Issuu on Google+

‫غيريتس يغادر واحلكومة‬ ‫«تختار» الزاكي خلالفته‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 28-27‬شوال ‪ 1433‬الموافق ‪ 16-15‬شتنبر ‪2012‬‬

‫> العدد‪1860 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫المسؤول يشغل مهمة نائب رئيس البرلمان اإلسرائيلي وشارك في ندوة حضرها قياديون من العدالة والتنمية‬

‫مسؤول إسرائيلي آخر في ضيافة بنكيران بورزازات‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫بعد فضيحة استقبال الناشط‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬عوفير برونشتاين في‬ ‫املؤمتر السابع للعدالة والتنمية‪،‬‬ ‫انفجرت فضيحة أخ���رى ف��ي وجه‬ ‫حكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬تتعلق‬ ‫مب��ش��ارك��ة ن��ائ��ب رئ��ي��س الكنيست‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي ف����ي أش����غ����ال ن����دوة‬ ‫ح���ض���ره���ا ع�����دد م����ن السياسين‬ ‫املغاربة في مقدمتهم قياديون في‬ ‫حزب العدالة والتنمية احلاكم‪.‬‬ ‫وفوجئ املشاركون في الندوة‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة ال��ت��ي ن��ظ��م��ه��ا مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬صباح أمس اجلمعة‪،‬‬ ‫بشراكة مع اجلمعية البرملانية للبحر‬ ‫األب��ي��ض امل��ت��وس��ط ح���ول موضوع‬ ‫«ال��ت��ح��دي��ات ال��ط��اق��ي��ة ف��ي الفضاء‬ ‫األورومتوسطي» مبدينة ورزازات‪،‬‬ ‫ب��ح��ض��ور ن��ائ��ب رئ��ي��س الكنيست‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي‪ ،‬وه��ب��ي امل��ج��ال��ي‪ ،‬إلى‬ ‫ج���ان���ب ع��ض��و امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي الفلسطيني النائب‬ ‫ب��الل ق��اس��م‪ ،‬يتوسطهم املستشار‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي وال��ق��ي��ادي ف��ي احلركة‬ ‫الشعبية الهاشمي السموني‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ع���دد م��ن املشاركن‬

‫ح���ض���ور امل���س���ؤول اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫ال�����ذي ات���خ���ذ ل���ه م��ك��ان��ا متقدما‬ ‫ضمن احل��ض��ور‪ ،‬مبثابة «تطبيع‬ ‫رسمي معلن وواض���ح م��ع الكيان‬ ‫اإلس���رائ���ي���ل���ي»‪ ،‬ك��م��ا ط��رح��ت عدة‬ ‫تساؤالت حول اجلهة التي وجهت‬ ‫الدعوة إلى املسؤول اإلسرائيلي‪،‬‬ ‫خاصة بعد الضجة التي أعقبت‬ ‫ح���ض���ور ع���وف���ي���ر برونشتاين‪،‬‬ ‫وم���ن امل���رج���ح أن ت��ف��رز املشاركة‬ ‫اإلسرائيلية اجل��دي��دة ف��ي أشغال‬ ‫ه��ذه ال��ن��دوة املزيد من التداعيات‬ ‫واجل���دل ف��ي األوس����اط السياسية‬ ‫واجلمعوية‪.‬‬ ‫وكان الفتا أن حضور املسؤول‬ ‫اإلسرائيلي‪ ،‬الذي خدم لفائدة جيش‬ ‫ال��دف��اع اإلس��رائ��ي��ل��ي ب��رت��ب��ة مقدم‪،‬‬ ‫وكان مساعدا لوزير البنى التحتية‬ ‫وت���ول���ى رئ���اس���ة إس���رائ���ي���ل لفترة‬ ‫وجيزة أثناء غياب موشي كتساف‪،‬‬ ‫م���ر ف���ي ه�����دوء دون أن ي��ث��ي��ر أي‬ ‫احتجاج أو مقاطعة من قبل نواب‬ ‫احل���زب اإلس��الم��ي‪ ،‬وف��ي مقدمتهم‬ ‫محمد رضى بنخلدون وأيت شعيب‬ ‫وأحمد صدقي‪ ،‬وهو األمر ذاته الذي‬ ‫ينطبق على اجلمعيات املناهضة‬ ‫للتطبيع مع دولة إسرائيل‪..‬‬

‫نائب رئيس الكنيست اإلسرائيلي (ميني) رفقة الهاشمي السموني القيادي في احلركة الشعبية‬

‫ألعاب القمار «تعود» إلى التلفزيون في دفاتر اخللفي اجلديدة‬ ‫املساء‬

‫صادقت الهيئة العليا لالتصال السمعي‬ ‫ال��ب��ص��ري‪« ،‬ال��ه��اك��ا»‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬على دفاتر‬ ‫التحمالت اجلديدة‪ .‬وينتظر أن تنزل النسخة‬ ‫اجلديدة من هذه الدفاتر يوم االثنن املقبل‬ ‫في اجلريدة الرسمية‪.‬‬ ‫ولم يستبعد مصدر «املساء» عودة بث‬ ‫ال��وص��الت اإلش��ه��اري��ة املتعلقة ب�«القمار»‪،‬‬ ‫مضيفا أن «مذكرة احلكومة توصلت إلى حل‬ ‫وس��ط يسمح ببث وص���الت اليانصيب في‬

‫وقت متأخر من الليل بعد األخبار األخيرة‪،‬‬ ‫وه���و ال��وق��ت ال���ذي ال ي��ك��ون ف��ي��ه اجلمهور‬ ‫الناشئ أمام شاشة التلفزة»‪.‬‬ ‫وكان مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير االتصال‪،‬‬ ‫قد هدد باالستقالة من منصبه في حالة ما إذا‬ ‫لم يتم حذف برامج «القمار» من التلفزة‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي خلق ج��دال ما بن مؤيد لقرار الوزير‬ ‫ومخالف له‪.‬‬ ‫وكانت الهيئة قد عقدت ما يفوق عشرة‬ ‫اجتماعات‪ ،‬موزعة بن اجتماعات للمديرية‬ ‫العامة وأخرى حلكماء الهيئة‪ ،‬من أجل الرفع‬

‫م��ن وت��ي��رة التشاور ح��ول دف��ات��ر التحمالت‬ ‫احملالة عليها من اللجنة احلكومية‪.‬‬ ‫وبخصوص التأخر الذي شهدته عملية‬ ‫املصادقة على دفاتر التحمالت في نسختها‬ ‫الثانية‪ ،‬اعتبر املصدر نفسه أن احلديث عن‬ ‫التأخر مسألة غير صحيحة‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫أج��ل محدد ملداوالت‬ ‫القانون ال‬ ‫ّ‬ ‫ينص على َ‬ ‫حكماء «ال��ه��اك��ا»‪ ،‬مضيفا أن «األخ��ب��ار التي‬ ‫حتدثت سابقا عن كون «الهاكا» صادقت على‬ ‫دفاتر التحمالت في نسختها األول��ى خالل‬ ‫‪ 24‬ساعة هي أخبار مغلوطة‪ ،‬على اعتبار‬

‫سينما‬

‫في خضم العاصفة التي أثارها الفيلم املسيء‬ ‫ل�ل��رس��ول الكرمي‪ ،‬والتي ه��زت م�ش��اع��ر املسلمني‬ ‫وغضبهم في جميع أنحاء العالم اإلسالمي‪ ،‬أعلن‬ ‫امل�خ��رج اإلي��ران��ي‪ ،‬مجيد مجيدي‪ ،‬ع��ن انتهائه من‬ ‫وضع اللمسات األخيرة لفيلمه السينمائي اجلديد‬ ‫الذي يحمل اسم «محمد (صلى الله عليه وسلم)»‪.‬‬ ‫وحسب ما أوردته وكالة أنباء «فارس»‪ ،‬فإن هذا‬ ‫الفيلم يعرف أول تشخيص لشخص الرسول الكرمي‬ ‫في عمل فني في دول��ة إسالمية‪ .‬ويشير املالحظون‬ ‫إلى أن هذا الفيلم ميكن أن يزيد من احتمال نشوب‬ ‫احتجاجات جديدة أم��ام إجماع العلماء املسلمني على حترمي‬

‫ربورطاج‬

‫ظهور األنبياء والصحابة واخللفاء الراشدين في‬ ‫املسلسالت واألفالم السينمائية‪ ،‬وإن كان مسلسل‬ ‫«ع�م��ر»‪ ،‬ال��ذي قدمته قناة «إم بي س��ي»‪ ،‬رمضان‬ ‫الفائت‪ ،‬قد خرق هذا اإلجماع‪ ،‬إلى جانب أعمال‬ ‫إيرانية أخ��رى‪ .‬وتذكر وكالة األنباء اإليرانية شبه‬ ‫الرسمية أن هذا الفيلم مت تصويره في جنوب إيران‪،‬‬ ‫بعد أن شرع في تصويره في أكتوبر املاضي‪ ،‬ومن‬ ‫املتوقع أن يتم عرضه مع بداية دجنبر املقبل‪ ،‬باعتباره‬ ‫ملحمة تاريخية حول حياه النبي محمد (صلى الله‬ ‫عليه وسلم)‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫بعد نشر أخبار حول إلغائه لمأذونيات نقل وزعها الملك‬

‫بنكيران يدق ناقوس اخلطر ويقول إن حياته في خطر‬ ‫الرباط ‪-‬محمد الرسمي‬ ‫حتولت السالمة اجلسدية لعبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬إلى‬ ‫نقطة ساخنة ضمن أشغال املجلس‬ ‫احلكومي‪ ،‬ال��ذي انعقد أول أمس‬ ‫اخل��م��ي��س‪ ،‬خ��اص��ة ب��ع��د أن اعتبر‬ ‫بنكيران ت��روي��ج معلومات بشأن‬ ‫إيقافه عملية توزيع ‪ 700‬رخصة‬ ‫نقل مبثابة «حت��ري��ض» يستهدفه‬ ‫و«تهجم» عليه‪.‬‬ ‫وب��دا بنكيران‪ ،‬خ��الل املجلس‬ ‫احل���ك���وم���ي‪ ،‬م��ن��زع��ج��ا وه����و يثير‬ ‫م��وض��وع إي��ق��اف رخ��ص النقل في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وقال‪« :‬هدا اخلبر غير‬ ‫صحيح بتاتا‪ ...‬وال ميكن أن أنزع‬ ‫مأذوينات منحها امللك»‪ ..‬وكشفت‬ ‫مصادر مطلعة أن وزراء احلكومة‬ ‫حرصوا على إع��الن تضامنهم مع‬ ‫رئيسهم دون أن ُيخفوا امتعاضهم‬

‫واستنكارهم ما نشر‪ ،‬وهو ما ع ّبر‬ ‫عنه وزير االتصال الناطق الرسمي‬ ‫جلي دقائق‬ ‫باسم احلكومة بشكل‬ ‫ّ‬ ‫قليلة على اختتام أشغال املجلس‬ ‫احل��ك��وم��ي‪ ،‬ح��ن أك���د ف��ي الندوة‬ ‫الصحافية التي عقدها وجود حالة‬ ‫م��ن االس��ت��ي��اء ال��ع��ام تسيطر على‬ ‫أعضاء احلكومة‪ ،‬جراء نشر بعض‬ ‫املقاالت الصحافية‪ ،‬التي اعتبرها‬ ‫«مستهدِ فة» للحكومة وألعضائها‪،‬‬ ‫خاصا بالذكر اخلبر ال��ذي حتدث‬ ‫عن إيقاف بنكيران عملية توزيع‬ ‫‪ 700‬رخصة نقل‪ ،‬وهو اخلبر الذي‬ ‫نفاه اخللفي جملة وتفصيال‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن���ه «ي��س��ت��ه��دف رئ��ي��س احلكومة‬ ‫شخصيا‪ ،‬وقد يتسبب مستقبال في‬ ‫تهديد السالمة اجلسدية لرئيس‬ ‫احلكومة»‪.‬‬ ‫وع���� ّب����ر اخل���ل���ف���ي ع����ن ال���ت���زام‬ ‫احلكومة بحماية حرية الصحافة‪،‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫ل��م مت��ر س��وى س��اع��ات قليلة على ح��ادث التفجير اإلجرامي‬ ‫للقنصلية األمريكية في بنغازي الليبية ومقتل السفير األمريكي‬ ‫حتى شرعت إدارة ب��اراك أوباما في احلديث عن إرس��ال قوات‬ ‫املارينز إلى ليبيا والتعاون حملاربة ظاهرة اإلرهاب‪ ،‬هذا في الوقت‬ ‫الذي يوجد فيه العالم اإلسالمي كله من طنجة إلى جاكرطا في‬ ‫حالة غليان‪ ،‬وخرجت تداعيات األحداث عن النطاق الليبي‪.‬‬ ‫كان على اإلدارة األمريكية‪ ،‬أوال‪ ،‬أن تندد بالفيلم الذي فجر كل‬ ‫هذا احلريق املشتعل اليوم في العالم اإلسالمي‪ ،‬وأن تسارع إلى‬ ‫اتخاذ إجراءات عملية لتجرمي املساس باألديان السماوية‪ ،‬ومن بينها‬ ‫اإلسالم الذي يشكل الديانة األكثر استهدافا في وسائل اإلعالم‬ ‫الغربية‪ ،‬ومعاقبة الواقفني خلف مختلف أشكال الكراهية ضد‬ ‫األديان والثقافات واملعتقدات األخرى‪ ،‬ال أن تلجأ في أول خطوة إلى‬ ‫التلويح باألساليب العسكرية‪ ،‬وكأنها كانت تنتظر مثل هذه الفرصة‬ ‫لتعود إلى سياسة التدخالت العسكرية في الدول األخرى‪.‬‬ ‫م�ب��اش��رة ب�ع��د ت�ف�ج�ي��رات ‪ 11‬شتنبر ف��ي ال ��والي ��ات املتحدة‬ ‫ع��ام ‪ ،2001‬طرحت اإلدارة األمريكية سؤالها الشهير «ملاذا‬ ‫يكرهوننا؟»‪ ،‬لكن اليوم ورغم كل هذه الفترة املنقضية من الزمن‪،‬‬ ‫يبدو أن اإلدارة األمريكية لم تستفد من الدروس وال زالت تصر على‬ ‫لغة التهديد والوعيد وإشهار ورقة التدخل العسكري‪ .‬وإذا كانت‬ ‫أمريكا متسامحة مع كل األعمال واإلنتاجات الفكرية والسينمائية‬ ‫املناهضة لإلسالم واملسلمني بدعوى حرية التعبير والرأي‪ ،‬فلماذا‬ ‫ال تبدي ه��ذا التسامح م��ع األص ��وات املنتقدة للصهيونية ومع‬ ‫املشككني في محرقة اليهود‪ ،‬وملاذا تهب‪ ،‬عكس ذلك‪ ،‬إلى مطاردتهم‬ ‫في كل مكان وتفتعل امللفات جلرهم أمام احملاكم‪ ..‬هذا األمر هو‬ ‫الذي يزرع الكراهية بني الشعوب واحلضارات واألدي��ان ويهدد‬ ‫السلم العاملي‪.‬‬

‫الصحافين‬ ‫ن‬ ‫ل��ك��نْ م��ق��اب��ل ال���ت���زام‬ ‫بأخالقيات املهنة كما هي متعا َرف‬ ‫عليها عامليا‪ ،‬معتبرا أن «االستمرار‬ ‫سيمس‬ ‫ف��ي نشر األخ��ب��ار ال��زائ��ف��ة‬ ‫ّ‬ ‫بنبل العمل الصحافي‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال����ذي ت��ع��ب��ر م��خ��ت��ل��ف القطاعات‬ ‫احلكومية عن استعدادها للتعاون‬ ‫مع مختلف وسائل اإلعالم»‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬خ��رج رئيس‬ ‫احلكومة عن صمته إزاء قرار وزيره‬ ‫ف��ي التربية الوطنية ب��ش��أن عمل‬ ‫رجال التعليم في مؤسسات القطاع‬ ‫اخل��اص‪ ،‬مع ّبرا عن دع��م احلكومة‬ ‫ق��رارات الوزير االستقاللي محمد‬ ‫ال��وف��ا‪ ،‬وال��ت��ي اع��ت��ب��ره��ا ضرورية‬ ‫إلع������ادة ال����ت����وازن إل����ى املنظومة‬ ‫التعليمية‪ ،‬في أفق إعادة اجلاذبية‬ ‫إل��ى نظام التعليم العمومي‪ ،‬دون‬ ‫اإلضرار بقطاع التعليم اخلاص‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫ثمة ط��رق متعددة ل�ق��راءة واس�ت�ق��راء دالالت‬ ‫أحداث مدينة بنغازي الليبية واملظاهرات التي تهز‬ ‫بعض الدول العربية‪:‬‬ ‫الطريقة األولى كالسيكية (وهذه وجهة نظر‬ ‫ال ��دول ال�غ��رب�ي��ة)‪ ،‬ت��رك��ز على «التعصب والعنف‬ ‫اللذين يغلبان على سلوكات مواطني هذه الدول‪،‬‬ ‫مما يجعلهم يقومون ب��ردود أفعال أق��ل حتضرا‬ ‫وأقل احتراما للمعايير الدولية‪.‬‬ ‫أما الطريقة الثانية‪ ،‬وهي األكثر ج ِ� َّدةً‪ ،‬فتذهب‬ ‫إلى أن جماعات اإلسالميني الناشطني في املنطقة‬ ‫اغتنمت ف��رص��ة ال �ش��روع ف��ي عملية الدمقرطة‬ ‫وضعف الدول (إثر التغيرات التي عرفتها املنطقة)‬ ‫لتمنح هامش حرية أوس��ع لتنفيذ ردود أفعالها‬ ‫املتطرفة‪.‬‬ ‫ثمة أيضا طريقة ثالثة يعتبرها البعض األكث َر‬ ‫عقالنية‪ ،‬فيما يعتبرها بعض آخر دون ذلك‪ ،‬وهي‬ ‫تعمد إلى تصنيف ما حدث في بنغازي الليبية في‬ ‫خانة جتاوزات الربيع العربي‪ ،‬ذلك أن الثورات كلها‬ ‫ال تسلم من جتاوزات‪.‬‬ ‫امل��ؤك��د أن أع ��داء العالم العربي اإلسالمي‬ ‫أفلحوا في بلوغ أهدافهم‪ :‬استفزاز ه��ذا العالم‬ ‫بطريقة مبتذلة وتبعث على السخرية بهدف إثارة‬ ‫ردود أف�ع��ال تتصف بالعنف وال�ت�ط��رف‪ .‬ل��م يتم‬ ‫اختيار ‪ 11‬شتنبر لهذا احل��ادث اعتباطا‪ .‬فإذا‬ ‫كانت احلكومة األمريكية اخ�ت��ارت تخليد ذكرى‬ ‫هجمات نيويورك بهدوء‪ ،‬فإن تيار احملافظني اجلدد‬ ‫استغل هذه الذكرى من أجل إعادة إعالن احلرب‬ ‫اإلعالمية ضد اإلسالم واملسلمني‪ .‬والفيلم املعني‬

‫ختان األطفال‪..‬‬ ‫مغاربة املهجر يعانون‬ ‫«تعسف» القوانني‬ ‫الغربية‬ ‫‪20‬‬

‫حـــوار‬

‫أوزين‪ :‬تقرير الشوباني حول غيابات الوزراء عمل ال أخالقي‬ ‫أثار التقرير الذي قدمه احلبيب الشوباني‪ ،‬الوزير‬ ‫املكلف بالعالقات مع البرملان واملجتمع املدني‪ ،‬حول‬ ‫�الل السنة األول��ى من‬ ‫غيابات ال ��وزراء ف��ي البرملان خ� ل‬ ‫الوالية التشريعية حلكومة بنكيران ردو َد فعل غاضبة‬ ‫من بعض ال��وزراء‪ ،‬تعكس غياب االنسجام بني أحزاب‬ ‫ّ‬ ‫وتؤشر على تصدع ُمحت َمل في احلكومة‪ .‬وقال‬ ‫األغلبية‬ ‫محمد أوزي��ن‪ ،‬وزير الشباب والرياضة‪ ،‬في اتصال مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬إن «ما قام به الشوباني عمل ال أخالقي‪ ،‬فقد‬ ‫أشار التقرير الذي تق َّدم به إلى أنني تغيبت ‪ 10‬مرات‪،‬‬ ‫في حني أن الواقع يؤكد أنني لم أتغيب سوى ‪ 3‬مرات‪،‬‬ ‫كانت جميعها محكومة بالتزامات قاهرة (حضور نشاط ملكي أو سفر‬

‫وليست من أجل االستجمام أو‬ ‫في مهمة إلى اخلارج)‬ ‫ْ‬ ‫الت�ّخما ْم»‪ ،‬مضيفا أن «السياسي احملنك يجب أن يكون‬ ‫إنسانا خلوقا ويجب أن يكون مثاال للصدق والوفاء»‪.‬‬ ‫وتابع أوزين‪ ،‬قائال في تصريحه الناري ضد الشوباني‪،‬‬ ‫اررج� ْل هنا وا ْرج��ل ل�ْهيه‪،‬‬ ‫«إن السياسة أخالق وليست ا ْ‬ ‫ونحن في احلكومة نعمل كفريق ميكن أن نتفق وميكن أن‬ ‫نختلف‪ ،‬ولكن ما ال ميكن أن نختلف حوله هو كوننا زمالء‬ ‫نتقاسم مسؤولية حكومة‪ ،‬وبالتالي فالزميل الشوباني‪ ،‬وإن‬ ‫لم يكن هو من س ّرب الوثيقة املتعلقة بالتقرير الذي كان‬ ‫لي فيه رأي في مداخلتي خالل املجلس احلكومي األخير‪،‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫فهو املسؤول عن نتائج ذلك»‪.‬‬

‫استنفار بالبيضاء بعد سرقة مسدس شرطي داخل حافلة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫مشاريع عمالقة‬ ‫تخضع الدار البيضاء‬ ‫لعمليات جتميل‬

‫‪21‬‬

‫برلمان‬

‫المتهم سرق المسدس لتصفية حسابات مع شخص آخر‬

‫اخلليفة‪ :‬اتهام‬ ‫الفاسي لي‬ ‫بالتفاوض مع‬ ‫بنكيران باطل‬ ‫خاص‬

‫لن يقود البلجيكي‪ ،‬إيريك غيريتس‪ ،‬املنتخب الوطني في مباراة اإلياب‬ ‫التي ستجمعه مبنتخب املوزمبيق‪ ،‬ما بن ‪ 13‬و‪ 15‬أكتوبر املقبل‪ ،‬ضمن إياب‬ ‫تصفيات كأس إفريقيا لألمم ‪ ،2013‬التي ستحتضنها جنوب إفريقيا‪ ،‬مطلع‬ ‫السنة املقبلة‪ .‬وعلمت «املساء» من مصادر مطلعة‪ ،‬أن قرار االستغناء عن غيريتس‬ ‫سيتم اإلعالن عنه يومه السبت أو األحد‪ ،‬مشيرة إلى أنه بعد مشاورات متعددة‬ ‫واجتماعات مطولة‪ ،‬تقرر وضع حد لتعاقده مع املنتخب الوطني‪ .‬ووجد علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس اجلامعة‪ ،‬صعوبات كبيرة في إقناع املدرب البلجيكي‬ ‫بقرار إقالته‪ ،‬وقد أشارت املصادر نفسها إلى أن االجتماع الذي عقده أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬رفقة بعض األعضاء اجلامعين‪ ،‬كان عاصفا‪ ،‬وأبدى خالله غيريتس‬ ‫رفضه القاطع ملغادرة املنتخب الوطني في هذه املرحلة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪11‬‬

‫أن حكماء املجلس كانوا قد اشتغلوا بشكل‬ ‫قبلي على تلك الدفاتر ملدة ثالثة أشهر‪ ،‬لتبقى‬ ‫مسألة املصادقة عليها هي املرحلة اخلتامية‬ ‫في تلك السيرورة»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك ق��ال مصدر مطلع‪ ،‬إن تهديد‬ ‫اخل��ل��ف��ي ب��ت��ق��دمي اس��ت��ق��ال��ت��ه إذا تضمنت‬ ‫دفاتر التحمالت إشهار ألعاب القمار كالم‬ ‫غ��ي��ر منطقي ومي���س باستقاللية الهاكا‪،‬‬ ‫التي يؤكد ظهيرها املؤسس على أن وزير‬ ‫االت��ص��ال ليست ل��ه أي وص��اي��ة على هذه‬ ‫املؤسسة‪.‬‬

‫يف الداخل‬

‫مخرج إيراني يجسد شخص الرسول الكرمي في فيلم جديد‬

‫جمال اسطيفي‬

‫أع���ل���ن���ت‪ ،‬ال��ل��ي��ل��ة م����ا قبل‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬ح��ال��ة استنفار أمني‬ ‫غير مسبوقة ب��ش��ارع اجلوالن‬ ‫مبقاطعة بنمسيك سيدي عثمان‬ ‫بالدار البيضاء بعد سرقة مسدس‬ ‫‪6‬‬ ‫شرطي من طرف أحد األشخاص‪،‬‬ ‫وأكد مصدر مطلع أن مسدس شرطي‬ ‫بالزي الرسمي س��رق منه بينما كان‬ ‫يستقل احلافلة رقم ‪ 18‬بشارع اجلوالن‬ ‫من طرف شاب كان على احلافلة نفسها‬ ‫قبل أن ينزل منها ويحاول الهرب بعيدا‬ ‫حامال املسدس‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن التحقيقات‬ ‫األولية التي جرت مع املتهم أظهرت‬ ‫أنه أقدم على سرقة مسدس الشرطي‬ ‫م��ن أج���ل تصفية ش��خ��ص ك���ان على‬ ‫خالف معه‪ ،‬مضيفا أن املصالح األمنية‬ ‫تواصل حتقيقاتها معه من أجل معرفة‬

‫األس��ب��اب احلقيقية التي دفعته إلى‬ ‫سرقة املسدس وما إذا كان لألمر عالقة‬ ‫بأي جماعة متطرفة‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذات��ه أن احلادث‬ ‫اس��ت��ن��ف��ر مختلف امل��ص��ال��ح األمنية‬ ‫خل��ط��ورة الفعل املتمثل ف��ي محاولة‬ ‫احلصول على سالح ناري‪.‬‬ ‫وفي تفاصيل القضية‪ ،‬ذكر املصدر‬ ‫ذات����ه أن ال��ش��رط��ي ال����ذي ك���ان داخل‬ ‫احلافلة‪ ،‬وبعد أن انتبه إل��ى اختفاء‬ ‫مسدسه حاول اللحاق بالسارق الذي‬ ‫ح��اول الفرار بأقصى سرعة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن الصدفة وحدها أسعفت الشرطي‬ ‫ف��ي القبض على ال��ش��اب ال���ذي تعثر‬ ‫بعد اصطدامه بحواجز إسمنتية كانت‬ ‫تفصل إحدى املقاهي عن الشارع‪.‬‬ ‫وش�����دد امل���ص���در ذات�����ه ع��ل��ى أن‬ ‫الشرطي ارمتى فوق الشاب الذي سرق‬ ‫م��س��دس��ه ب��ع��د أن س��ق��ط ع��ل��ى األرض‬ ‫محاوال انتزاع املسدس‪ ،‬إال أن السارق‬

‫صدام احلضارات‪ ..‬استراتيجية ال تزال سارية املفعول‬ ‫ادريس بنعلي‬

‫جزء ال يتجزأ من هذه احلرب‪ ،‬إذ أكد مخرج الفيلم‪،‬‬ ‫في تصريحات أدلى بها جلريدة «وول ستريت»‪،‬‬ ‫أن منعشا عقاريا ينحدر من والية كاليفورنيا تكفل‬ ‫بتمويل الفيلم‪ ،‬وكشف أنه استطاع جتميع نحو ‪5‬‬ ‫ماليني دوالر أخرى بفضل تبرعات ‪ 100‬يهودي‪.‬‬ ‫املثير أن املخرج نفسه متكن في ثالثة أشهر فقط‪،‬‬ ‫مبعية ‪ 60‬ممثال وفريق مكون من ‪ 45‬شخصا‪ ،‬من‬ ‫تصوير فيلم من ساعتني‪ .‬ولهذا السبب‪ ،‬كان بديهيا‬ ‫أن تكون النتيجة املتحصل عليها في نهاية املطاف‬ ‫هزيلة‪ ،‬إذا لم تكن مثيرة للسخرية؛ إذ يقحم هذا‬ ‫الشريط‪ ،‬املصنف عمليا ضمن األشرطة السينمائية‬ ‫الطويلة‪ ،‬املمثلني في لعبته املقيتة‪ ،‬منذ البداية‪،‬‬ ‫بشكل مثير للشفقة وفي ديكور مثير للسخرية على‬ ‫نحو يجعلنا نفهم‪ ،‬منذ الوهلة األول��ى‪ ،‬أن املخرج‬ ‫سيسعى إل��ى اس�ت��دراك ضعف منتوجه باللجوء‬ ‫إلى تبني أسلوب «االستفزاز»‪ .‬وقد دفع هذا األمر‬ ‫صحافيا إل��ى ط��رح السؤال التالي‪« :‬كيف متكن‬ ‫فيلم ضعيف جدا وأقل مهنية وغير مدعوم من قبل‬ ‫احلكومة األمريكية احلالية من أن يشعل نار الفتنة‬ ‫بسهولة في ليبيا ومصر؟»‪.‬‬ ‫يتمثل ال��ره��ان احلقيقي امل� ��راد كسبه في‬ ‫إذكاء نار الكراهية بني عالم عربي آخذ في التحرر‬

‫والدمقرطة‪ ،‬وعالم غربي يبدي حذرا ملحوظا جتاه‬ ‫هذه التجربة‪ .‬يسعى منتجو الفيلم ومروجوه إلى‬ ‫املس بصورة عالم أصبح يتمتع تدريجيا‪ ،‬بطبيعة‬ ‫احل ��ال‪ ،‬بتعاطف‪ ،‬ب��ل واح �ت��رام م��ن قبل مختلف‬ ‫الدميقراطيات‪ .‬وعلى ه��ذا األس ��اس‪ ،‬يتعني عدم‬ ‫إغ �ف��ال ال �ت��داع �ي��ات احملتملة حلملة االنتخابات‬ ‫الرئاسية األمريكية على العالقات العربية األمريكية‪.‬‬ ‫احملافظون اجل��دد‪ ،‬الطامحون إل��ى سحب بساط‬ ‫السلطة من حتت أقدام الدميقراطيني‪ ،‬يدعمون بكل‬ ‫ما أوتوا من قوة املرشح اجلمهوري ميت رومني‪،‬‬ ‫الذي ال يتردد في التعبير عن نفور من املسلمني‬ ‫وف��ي اإلدالء بتصريحات م�ن��اص��رة ألطروحات‬ ‫احملافظني اجل��دد التي تناصب اإلس��الم والعرب‬ ‫ال �ع��دا َء‪ .‬وب�ص��رف النظر ع��ن ك��ل ه��ذه املناورات‪،‬‬ ‫ثمة احتماالت إلمكانية الدفع في اجتاه إخضاع‬ ‫العالقات بني العالم العربي اإلس��الم��ي والغرب‬ ‫للمنطق ال �ص��ارم لنظرية «ص ��دام احلضارات»‪.‬‬ ‫املؤكد أنهم لن يغفروا ألوباما اعتداله النسبي جتاه‬ ‫إيران‪ .‬وقد بات الصهاينة يعتقدون أنه آن أوان دعم‬ ‫احملافظني اجلدد من أجل اإلعداد للحرب ضد هذه‬ ‫الدولة‪ .‬املشكلة أن العالم العربي ال يزال يحتضن‬ ‫عناصر وحركات سياسية ميكن أن تسقط بيسر‬

‫وسهولة في هذا الفخ‪ ،‬وتبادر إلى تبني ردود أفعال‬ ‫غير عقالنية وتساير هوى وأطماع املستفزين‪.‬‬ ‫وي�ب��دو أن ه��ذه الكمائن تؤتي اآلن النتائج‬ ‫املخطط لها سلفا من قبل من برعوا في نصبها‬ ‫للمسلمني‪ .‬ولذلك‪ ،‬يكون السيناريو واحدا في جميع‬ ‫احل��االت‪ :‬إم��ا كاتب ضعيف ومغمور أو مجهول‬ ‫يصنع لنفسه اسما على حساب املسلمني‪ .‬وهذه‬ ‫حالة الكاتب الهندي البريطاني سلمان رشدي‪،‬‬ ‫ال ��ذي ذاع صيته بعد أن أه ��در اخلميني دمه‪،‬‬ ‫وكذلك الصحافي الدمناركي (وهو كاريكاتريست‬ ‫من الدرجة الثانية) صاحب الرسوم املسيئة إلى‬ ‫ال��رس��ول‪ ،‬ف�ق��د حت��ول ه��ذا ال�ص�ح��اف��ي إل��ى جنم‬ ‫بفضل ردود أفعال عفوية وأقل عقالنية صدرت عن‬ ‫إسالميني إثر نشر تلك الرسوم‪ .‬إجماال‪ ،‬يظل جزء‬ ‫من املسلمني قابال للتحكم فيه بكل سهولة إلى أجل‬ ‫غير مسمى‪.‬‬ ‫توشك ردود األفعال العفوية وغير املفكر فيها‬ ‫أن تأتي على التعاطف واالح�ت��رام اللذين حظيت‬ ‫بهما العديد م��ن ال��دول العربية ف��ي زم��ن الربيع‬ ‫العربي‪ .‬وهنا تبرز احلاجة إلى توخي احلذر والتزام‬ ‫احليطة لتفادي الوقوع في الفخ‪ .‬ثمة طرق أخرى‬ ‫أكثر ذكاء وفعالية للرد بشكل مناسب على مثل هذه‬

‫رفض تسليم املسدس وحاول اإلفالت‬ ‫من الشرطي بكل قوته قبل أن يتدخل‬ ‫شرطي آخر كان بالقرب من مكان وقوع‬ ‫احل���ادث مل��س��اع��دة زميله ف��ي تصفيد‬ ‫الشاب الذي كان في حالة هيجان غير‬ ‫طبيعية ومت إدخاله إلى مقهى «الهناء»‬ ‫في انتظار نقله إل��ى ال��دائ��رة األمنية‬ ‫الرابعة‪ ،‬مضيفا أن حالة من الرعب‬ ‫س���ادت ب��ن ال��س��ك��ان ال��ذي��ن جتمعوا‬ ‫مب��ك��ان احل����ادث مخافة أن يستعمل‬ ‫السارق املسدس في مواجهة الشرطي‬ ‫الذي كان يتبعه غير أنه لم ينجح في‬ ‫ذلك لكون املسدس كان مغلقا بإحكام‪.‬‬ ‫وأش������ار امل���ص���در ذات�����ه إل����ى أن‬ ‫الشرطين‪ ،‬قبل جناحهما في تصفيد‬ ‫سارق املسدس‪ ،‬حاوال احلصول عليه‬ ‫دون ج���دوى بسبب احل���رص الكبير‬ ‫الذي أظهره السارق في احلفاظ على‬ ‫املسدس والتمسك به رغ��م الضربات‬ ‫التي تلقاها‪.‬‬

‫احلاالت‪ ،‬إذ يلزم املسلمني‪ ،‬أوال‪ ،‬أن يتفادوا الرد‬ ‫على مستفزيهم املنتمني إلى تيارات عاملية تخدم‬ ‫مصالح اإلسالموفوبيا وتناصب الشعوب العربية‬ ‫العدا َء‪ ،‬ذلك أن هذه الفئة ال تزال مستعدة الغتنام‬ ‫عالم كان في‬ ‫أي فرصة تهدى لها لضرب مصداقية ٍ‬ ‫وقت مضى طريدة للشياطني‪ ،‬وصار اليوم يتطلع‬ ‫إلى اخلروج من عصر الظلمات وولوج عالم احلداثة‬ ‫من أوسع األبواب‪ .‬مأساتنا أن هذه االستفزازات‬ ‫جتد دائما عناصر غير مسؤولة تسقط بسذاجة‬ ‫في الفخاخ التي تنصب لها‪ .‬وعلى هذا األساس‪،‬‬ ‫فاجأ إذا تضاعفت هذه االستفزازات‪،‬‬ ‫يلزمنا أال ن� ُ َ‬ ‫ألن الربيع العربي أفقد أع��داء اإلس��الم حلفاءهم‬ ‫األوفياء املمثلني في الدكتاتوريني واملستبدين الذين‬ ‫عصفت رياح الربيع العربي بأنظمتهم‪ ،‬إذ ينتظر‬ ‫أن يكثف دع��اة إيديولوجيا «ص��دام احلضارات»‬ ‫عملياتهم في الفترة املقبلة‪ ،‬ذلك أنهم يطمحون إلى‬ ‫إعادة السيطرة على األوضاع وإعادة األمور إلى‬ ‫سابق حالها في عهد الرئيس األمريكي جورج‬ ‫بوش االبن‪ ،‬زمن كانت الكلمة الفصل في كل شيء‬ ‫للمحافظني اجلدد‪ .‬في واليتهم السابقة على رأس‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬أعلنوا احل��رب ضد‬ ‫أفغانستان والعراق‪ ،‬واليوم يستعدون إلعالنها على‬ ‫إيران‪ .‬وهذا هدف ال ميكن أن يتأتى لهم إال بفوز‬ ‫ميت رومني في االنتخابات الرئاسية األمريكية‬ ‫املقبلة‪ .‬حينها‪ ،‬سيتعني توقع مناورات أخرى في‬ ‫األسابيع القليلة التي تلي وصول رومني إلى البيت‬ ‫األبيض‪ .‬لقد بات العالم العربي مطالبا‪ ،‬أكثر من أي‬ ‫وقت مضى‪ ،‬بتوخي احليطة واحلذر وبرودة الدم‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بسبب تصدع جدران األولى وضعف تسجيل التالميذ بالثانية‬

‫الوفا يدشن املوسم اجلديد بإغالق مؤسستني تعليميتني بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫متيز افتتاح محمد ال��وف��ا‪ ،‬وزير‬

‫التربية الوطنية‪ ،‬عشية أول أمس‪،‬‬ ‫ال���دخ���ول امل���درس���ي ل��ه��ذا املوسم‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ب���إغ�ل�اق مؤسستني‬ ‫تعليميتني اس��ت��ن��ادا إل���ى تقارير‬ ‫رسمية‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر‪ ،‬أنه مبوازاة‬ ‫م��ع زي���ارة ال��وف��ا مل��درس��ة خ��ال��د بن‬ ‫الوليد‪ ،‬أمرت جلنة والئية بإغالق‬ ‫م��درس��ة «ال��ش��ه��داء» بصفة نهائية‬ ‫ألنها مهددة باالنهيار‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن ت��ق��ري��را وق��ع��ه ممثلو مختلف‬ ‫امل��ص��ال��ح املعنية خلص إل��ى عدم‬ ‫ص�لاح��ي��ة أق���س���ام ه����ذه املؤسسة‬ ‫ل��ل��ت��ح��ص��ي��ل ال�����دراس�����ي ل���وج���ود‬ ‫ت��ص��دع��ات وش��ق��وق خ��ط��ي��رة تهدد‬ ‫جدران بناياتها وحجراتها‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬إن‬ ‫هذا القرار أثار استياء آباء وأولياء‬ ‫ت�لام��ي��ذ م���درس���ة ال��ش��ه��داء الذين‬ ‫احتجوا بشدة أمام نيابة التعليم‪،‬‬ ‫معتبرين هذا اإلجراء في هذا الوقت‬ ‫ب��ال��ذات ض��رب��ا م��ن ض���روب العبث‬ ‫واالرجت���ال���ي���ة ف���ي ت��س��ي��ي��ر الشأن‬ ‫التعليمي ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬واستهتارا‬ ‫حقيقيا مب��ص��ال��ح أب��ن��ائ��ه��م وعدم‬ ‫مراعاة وضعيتهم‪.‬‬ ‫ووفق معلومات مؤكدة‪ ،‬فإن‬

‫محمد الوفا وزير التربية الوطنية‬

‫نيابة التعليم‪ ،‬تدخلت‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫حل���ل ه����ذه األزم�������ة‪ ،‬ح��ي��ث فتحت‬ ‫قنوات احل��وار مع أعضاء جمعية‬

‫اآلب��اء‪ ،‬وهو ما أفضى إلى حصول‬ ‫ات��ف��اق بنقل جميع ال��ت�لام��ي��ذ إلى‬ ‫مدرسة «اب��ن طفيل»‪ ،‬املوجودة في‬

‫نفس املنطقة‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬شمل قرار‬ ‫اإلغ�ل�اق‪ ،‬أيضا‪ ،‬إع��دادي��ة «شوقي»‬

‫لشغور أغلبية أقسامها وضعف‬ ‫ت��س��ج��ي��ل ال��ت�لام��ي��ذ ب��ه��ا‪ ،‬وه���و ما‬ ‫دف��ع اجلهة الوصية إل��ى حتويلها‬ ‫واس��ت��غ�لال��ه��ا ك��م��رك��ز للتوجيه‬ ‫واإلعالم‪.‬‬ ‫ف���ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ش��ه��د املوسم‬ ‫ال���دراس���ي اجل��دي��د‪ ،‬ال���ذي افتتحه‬ ‫محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬بزيارة مدرسة «خالد بن‬ ‫الوليد»‪ ،‬افتتاح مؤسسات جديدة‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر مبدرسة «الضحى»‬ ‫ب���ج���م���اع���ة امل����ه����دي����ة‪ ،‬وإع�����دادي�����ة‬ ‫»ال���س���ع���ادة« ب��ج��م��اع��ة البحارة‪،‬‬ ‫وإع�����دادي�����ة »ال�����زه�����ور« بجماعة‬ ‫لالميمونة‪ ،‬وإع��دادي��ة »التسامح«‬ ‫باجلماعة القروية سيدي الطيبي‬ ‫ث��م إع���دادي���ة »امل��ن��ص��ور الذهبي«‬ ‫بجماعة واد املخازن‪ .‬كما مت إحداث‬ ‫‪ 3‬داخليات بكل من جماعتي أوالد‬ ‫سالمة وعرباوة والقنيطرة‪.‬‬ ‫وح��س��ب معطيات توصلت‬ ‫«امل���س���اء» ب��ه��ا‪ ،‬ب��ل��غ ع���دد التالميذ‬ ‫امل��س��ج��ل�ين ب��ال��س��ل��ك االب���ت���دائ���ي‬ ‫‪ ،116629‬وب����اإلع����دادي ‪42694‬‬ ‫تلميذا‪ ،‬وبالسلك التأهيلي ‪.22983‬‬ ‫فيما فاق عدد املستفيدين من املبادرة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة م��ل��ي��ون م��ح��ف��ظ��ة بالسلك‬ ‫االب��ت��دائ��ي ‪ ،116600‬وباإلعدادي‬ ‫‪ 15663‬تلميذا‪ ،‬كما استفاد ‪29190‬‬ ‫تلميذا من اإلطعام املدرسي‪.‬‬

‫‪ %56‬من التالميذ املغاربة يقبلون على الساعات اإلضافية سائق طاكسي يفضح شبكة للدعارة في الرباط‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫كشف ع��ز ال��دي��ن أق�ص�ب��ي‪ ،‬أستاذ‬ ‫االق �ت �ص��اد واخل �ب �ي��ر مب��رك��ز التخطيط‬ ‫والتوجيه التربوي‪ ،‬أن حوالي ‪ % 56‬من‬ ‫التالميذ املغاربة يقصدون دروس الدعم‬ ‫والتقوية املؤدى عنها‪.‬‬ ‫وأوض��ح أقصبي‪ ،‬ف��ي ن��دوة نظمها‬ ‫احلزب االشتراكي املوحد حول «إشكالية‬ ‫التعليم باملغرب» أول أم��س في الرباط‪،‬‬ ‫أن «دراسة حديثة قام بها مركز التوجيه‬ ‫وال �ت �خ �ط �ي��ط ال� �ت ��رب ��وي‪ ،‬س �ي �ت��م نشرها‬ ‫قريبا‪ ،‬خلصت إلى أن أكثر من ‪% 44‬‬ ‫م��ن األش �خ��اص ي�ل�ج��ؤون إل��ى الدروس‬ ‫اخلصوصية‪ ،‬وأن�ه��م يقومون ب��ذل��ك في‬ ‫وضعية تضارب للمصالح بسبب خضوع‬ ‫ال�ت�لام�ي��ذ للضغط‪ ،‬مم��ا يجعل القطاع‬ ‫يدخل في عالم من البيع والشراء‪ ،‬حيث‬ ‫هناك من استطاع أن يحصل على نقط‬ ‫جتاوزت جيدة جدا في البكالوريا لكنه لم‬ ‫يستطع أن يجتاز بعض املباريات»‪.‬‬ ‫وانتقد أقصبي ما اعتبره «سلعنة»‬

‫املنظومة التعليمية‪ ،‬بسبب انتشار ظاهرة‬ ‫الساعات اإلضافية في صفوف التالميذ‬ ‫وب �ط �ل��ب م��ن األس ��ات ��ذة م��ن أج ��ل تقدمي‬ ‫دروس مؤدى عنها‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه‬ ‫«الظاهرة تعرف ارتفاعا أكثر من ذي قبل‬ ‫بسبب فشل املنظومة التعليمية وجلوء‬ ‫اآلب��اء إل��ى ال��دروس اإلضافية إلنقاذ ما‬ ‫ميكن إنقاذه»‪.‬‬ ‫واعتبر أقصبي أن من بني املشاكل‬ ‫األساسية في تطبيق السياسة التعليمية‬ ‫باملغرب ه��و ال��ول��وج إل��ى امل��درس��ة‪ ،‬لكن‬ ‫املشكل هو في بقاء الطفل في املدرسة‬ ‫وأن ي�س�ت�م��ر ف��ي دراس� �ت ��ه ف��ي ظروف‬ ‫حسنة‪ ،‬وه��ذا يتبني ف��ي مستوى الهدر‬ ‫امل��درس��ي ال��ذي يبقى ج��د مرتفع‪ ،‬حيث‬ ‫وص ��ل ف��ي ‪ 2008‬إل ��ى م�س�ت��وى ‪380‬‬ ‫ألف طفل يخرجون من املدرسة في وقت‬ ‫مبكر»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬حتدث مهدي حللو‪ ،‬أستاذ‬ ‫االق �ت �ص��اد ب��امل�ع�ه��د ال��وط �ن��ي لإلحصاء‬ ‫واالقتصاد التطبيقي‪ ،‬عن أن «توجهات‬ ‫اإلس �ل�ام ال�س�ي��اس��ي ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬على‬

‫اخلصوص‪ ،‬كانت تعتبر أنه ال فائدة من‬ ‫التعليم‪ ،‬مبا أنه توجد م��دارس القرآن»‪،‬‬ ‫م�ش�ي��را إل��ى أن��ه س�ب��ق ل��ه أن س�م��ع في‬ ‫س�ن��ة ‪ 1995‬رئ �ي��س احل�ك��وم��ة احلالي‪،‬‬ ‫الذي كان آنذاك عضوا في جلنة مزيان‬ ‫بلفقيه ممثال ألصحاب رؤوس األموال في‬ ‫القطاع اخلاص‪ ،‬يقول إنه ال مصلحة لنا‬ ‫في إصالح التعليم وأنه من األفيد لنا أن‬ ‫يبقى املغاربة ُأميني‪ ،‬وبهذا نتمكن من أن‬ ‫نفعل بهم ما نريد»‪.‬‬ ���وأوضح أن املغرب ينفق سنويا‪ ،‬منذ‬ ‫ع�ق��ود‪ ،‬حسب تقارير املنظمات الدولية‬ ‫كالبنك ال��دول��ي واليونيسكو ومنظمات‬ ‫أخ��رى‪ ،‬ما بني ‪ 5,9‬و‪ % 6,5‬من دخله‬ ‫على املنظومة التعليمية والتربوية ككل‪،‬‬ ‫وه��و نفس م��ا تنفقه دول ك��اجل��زائ��ر أو‬ ‫تونس أو سوريا‪ ،‬واحلال أنه في اجلزائر‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬يفوق عدد الطلبة اليوم مليونا و‪200‬‬ ‫أل��ف طالب‪ ،‬وف��ي تونس نسبة التمدرس‬ ‫تصل إلى ‪ ،»% 100‬معتبرا أن إشكال‬ ‫املنظومة التربوية ه��و إش�ك��ال سياسي‬ ‫وليس إشكاال ماديا مرتبطا بالتمويل‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬عبداحلليم لعريبي‬

‫كشف مصدر مطلع أن اعتقال سائق سيارة‬ ‫أج��رة بسال‪ ،‬األربعاء املاضي‪ ،‬كشف عن وجود‬ ‫شبكة للدعارة الراقية‪ ،‬تتخذ من حي السويسي‬ ‫بالرباط مقرا لها‪ ،‬بعدما أك��د أن��ه ك��ان يستدرج‬ ‫فتيات لفائدة صاحب فيال‪ ،‬قصد عرضهن على‬ ‫مواطنني من جنسيات عربية‪ .‬وعرض السائق في‬ ‫حالة اعتقال‪ ،‬مساء أم��س اجلمعة‪ ،‬على الغرفة‬ ‫اجلنحية التلبسية باحملكمة االبتدائية في الرباط‪،‬‬ ‫بتهمة القوادة والتحريض على الفساد‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته‪ ،‬أن عملية اعتقال سائق‬ ‫الطاكسي‪ ،‬جاءت على خلفية ذكر اسمه على لسان‬ ‫فتيات ضبطن في وكر للدعارة بحي السويسي‬ ‫رف �ق��ة ث�لاث��ة خليجيني‪ ،‬ح�ي��ث ح ��ررت املصالح‬ ‫األمنية ب��ال��رب��اط‪ ،‬م��ذك��رة بحث ف��ي حقه‪ .‬وكانت‬ ‫الفتيات اعترفن مبمارسة ال��دع��ارة مقابل مبالغ‬ ‫مالية تتراوح مابني ‪ 300‬و‪ 1000‬درهم شريطة‬ ‫إحياء سهرات ماجنة‪ ،‬وأك��دن أن وسطاء كانوا‬ ‫يفرضون عليهن جلب مالبس للرقص الشرقي‪،‬‬ ‫كما كانوا يستولون على أكثر من ‪ 50‬باملائة من‬ ‫املبالغ املوجهة إلى الفتيات‪.‬‬

‫وأقر سائق سيارة األجرة أمام عناصر فرقة‬ ‫األخالق العامة باألمن الوالئي للرباط‪ ،‬بكونه كان‬ ‫يشتغل لفائدة صاحب الفيال‪ ،‬حيث يقوم بنقل‬ ‫الفتيات دون علمه باستغاللهن جنسيا من قبل‬ ‫املواطنني ال��ذي��ن ينحدرون م��ن جنسيات عربية‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬تسلمت الشرطة القضائية‬ ‫بالرباط‪ ،‬السائق املتهم من عناصر تابعة لألمن‬ ‫اإلقليمي بسال‪ ،‬بحكم وج��ود مساطر استنادية‬ ‫صادرة في حقه من قبل أمن الرباط‪ ،‬حيث واجهته‬ ‫بتصريحات حوالي ‪ 14‬فتاة‪.‬‬ ‫وج ��اء اع �ت �ق��ال س��ائ��ق ال�ط��اك�س��ي ف��ي إطار‬ ‫حمالت في مجموعة من األحياء الراقية بالعاصمة‬ ‫اإلدارية‪ ،‬حيث وصل عدد الفتيات املوقوفات منذ‬ ‫ثالثة أشهر إلى ‪ 80‬فتاة‪ ،‬متت إحالتهن على العدالة‬ ‫في حالة اعتقال بتهمة الفساد واستدراج الفتيات‬ ‫إلى الفيالت الفاخرة ملمارسة الدعارة‪ ،‬بينما ال‬ ‫ي��زال البحث جاريا عن وسطاء كبار‪ ،‬من بينهم‬ ‫متهم يلقب بـ«ولد الدجايجي» بعدما حرض كالبا‬ ‫للحراسة على عناصر من الشرطة القضائية‪ ،‬كما‬ ‫تتوفر املصالح األمنية على مجموعة من املساطر‬ ‫االستنادية في حق عدد من الفتيات الالئي يلعنب‬ ‫دور الوساطة في عملية االستدراج‪.‬‬

‫ضبط مسروقات بقيمة ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم في طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫مخزن ال تقل محتوياته أهمية عن كنوز مغارة‬ ‫«علي بابا»‪ ،‬ذاك الذي متكنت عناصر األمن العمومي‬ ‫من وضع يدها عليه‪ ،‬حيث اقتحمت الثالثاء املاضي‬ ‫أكبر مخزن للمسروقات في املدينة‪ ،‬ضم مجوهرات‬ ‫وجتهيزات منزلية وقطع غيار سيارات فاقت قيمتها‬ ‫التقريبية ‪ 100‬مليون سنتيم‪ ،‬حسب تقديرات أولية‪.‬‬ ‫وداه���م���ت ع��ن��اص��ر األم����ن إح����دى ال��ف��ي�لات بحي‬ ‫«س��وق البقر» الراقي التابع ملقاطعة السواني‪ ،‬على‬ ‫إثر مجموعة من اإلخباريات التي توصلت بها‪ ،‬تفيد‬ ‫بدخول سلع مشبوهة من أصناف مختلفة للفيال التي‬ ‫حتولت إلى مخزن‪ ،‬األمر الذي دفع عناصر األمن إلى‬ ‫مراقبته منذ أسابيع‪ ،‬قبل أن تقرر اقتحامه مساء‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫والغريب أن ه��ذه الفيال ظلت مهجورة لسنوات‬ ‫طويلة‪ ،‬ودخلت في إطار نزاع قضائي طويل‪ ،‬وحاول‬ ‫الورثة بيعها عدة مرات باملزاد العلني عبر احملكمة‪،‬‬ ‫غير أن شخصا واحدا‪ ،‬من بني الورثة‪ ،‬كان يقف حجر‬ ‫عثرة في سبيل بيعها‪ ،‬قبل أن يتم بيعها قبل بضعة‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن فرقة األمن العمومي‬ ‫تفاجأت بعثورها على «كنز» من املسروقات التي فقد‬ ‫أثر بعضها منذ ‪ ،2006‬مبا فيها سيارتان ومجموعة‬ ‫من الدراجات النارية‪ 7 ،‬منها تعود ملكيتها للجماعة‬ ‫احلضرية لطنجة‪ ،‬إلى جانب دراجات هوائية‪.‬‬ ‫كما مت العثور داخل الفيال على قطع غيار سيارات‬ ‫فارهة وأخرى اقتصادية من مختلف العالمات ولوحات‬ ‫ترقيم السيارات‪ ،‬إضافة إل��ى جتهيزات إليكترونية‬ ‫وحامالت بضائع كانت قد سرقت من إحدى األسواق‬ ‫املمتازة املعروفة‪.‬‬ ‫وع��ث��رت الشرطة كذلك على مسروقات متحصل‬ ‫عليها من اقتحام منازل وفيالت‪ ،‬مبا فيها مجوهرات‬ ‫وجتهيزات منزلية‪ ،‬خاصة الثالجات وآالت الغسيل‬ ‫والتلفزيونات واحل��واس��ي��ب‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى زرابي‬ ‫ِ‬ ‫وأسرة ولوحات زينة وأثاث مختلف‪.‬‬ ‫واكتشفت عناصر األم���ن وج���ود م��س��روق��ات من‬ ‫األم�لاك العمومية‪ ،‬مثل األس�لاك الكهربائية وأعمدة‬ ‫األعالم وبوابات حديدية واحلواجز التي توضع على‬ ‫جوانب الطرقات‪ .‬وحسب مصادر أمنية ف��إن عملية‬ ‫إخالء الفيال من املسروقات استمرت لـ‪ 3‬أيام‪.‬‬ ‫وألقت الشرطة القبض على مالك املخزن‪ ،‬ويدعى‬ ‫«خ‪.‬س‪ ،».‬وهو تاجر معروف في سوق «كاسابراطا»‪،‬‬ ‫كما مت توفيق ‪ 4‬من مساعديه من بينهم مبحوث عنهم‪،‬‬ ‫ويرجح أن يكون املوقوفون اخلمسة قد كونوا عصابة‬ ‫إجرامية مختصة في اقتحام املنازل واحملالت التجارية‪،‬‬ ‫وسرقة السيارات والدراجات النارية‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫أمنية‪ ،‬فإن «الفيال» التي متت مداهمتها‪ ،‬تعد املخزن‬ ‫األساسي ملسروقات العمليات الكبرى التي تشهدها‬ ‫طنجة‪ ،‬وقد جنح املشرفون عليها في إبعاده عن عيون‬ ‫األمن بحكم تواجده في حق راق‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 05.49‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.59‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 07.13‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.42‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13.27 :‬العشــــــــــــاء ‪21.00 :‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

W�uJ(« s�UCðsKF¹ Ê«dOJMÐ W²ÝuÐbLŠ√rOKF²�«d¹“Ël� ÍœRð w²�« ¨W�Ëb�« Èb� ÊuHþu� «c??¼Ë ¨W??¹d??N? A? �« r??¼—u??ł√ r??N?� lłdð Ê√ qł√ s� c�ð« ¡«d??łù« ¨UN²OЖUł WOLOKF²�« W�uEMLK� «c¼ w� WM�UC²� W�uJ(« Ê≈Ë s� WŽuL−� Ê√ U??L?� ¨ÁU?? ?&ô« ¨WM�UC²� Èdš_« w¼  UO�UFH�« W�uJ(« Ê√ ·U{√Ë ¨åvÐ√ s� ô≈ s¹uJð w??� WL¼U�LK� …bF²�� Æ’U)« ŸUDI�« …cðUÝ√ Ê«d??O?J?M?Ð t?? ?�ù« b??³? Ž b?? ?�√Ë d??¹“Ë h�ý w??� ¨W�uJ(« Ê√ s� WŽuL−� X??'U??Ž ¨rOKF²�« w� WM�e� X½U� w²�« U¹UCI�« dOž UN½√ bI²F¹ ÊU??�Ë ¨oÐU��« Ê√ `?? ?{Ë√Ë ¨W??'U??F?L?K?� W??K? ÐU??� Íœ«bŽù«Ë wz«b²Ðô« cO�öð œbŽ w??Ý«—b??�« r??Ýu??L?K?� Íu??½U??¦??�«Ë 672Ë 5??¹ö??� 6 m??K? Ð w?? �U?? (« œb??Ž Ê√Ë ¨«c??O? L? K? ð 592Ë U??H? �√ WLOKF²�« W�uEM*« w� 5KG²A*« q??�ËË ¨n??þu??� n??�√ 300 u??¼ ’U)« ŸUDI�« w� cO�ö²�« œbŽ w�ò UM½≈ ‰U??�Ë ¨483Ë UH�√ 726 ŸUDI�« cO�ö²Ð wM²F½ W??�Ëb??�« vKŽ ¡«u??Ý ¨s??¹d??šüU??� ’U??)« d??O?ÞQ??²?�«Ë f??¹—b??²? �« Èu??²? �? � eOO9 Í√ „UM¼ fO�Ë ¨W³�«d*«Ë U�«d²Š«  «¡«dł≈ c�ð« d¹“u�«Ë ÆåoDMLK�

W²ÝuÐ bLŠ√

¨Ê«d??O?J?M?Ð t?? ?�ù« b??³? Ž l??D? � ¨5IO�UÐ pA�« ¨W�uJ(« fOz— WOÐdG*« W�uJ(« Ê√ sKŽ√ ULMOŠ w²�«  «—«d?? I? ?�« l??� W??M?�U??C?²?� bL×� r??O?K?F?²?�« d???¹“Ë U??¼c??�? ð« WL¼U�0 oKF²ð w??²?�«Ë ¨U??�u??�« w� w??�u??L? F? �« r??O?K?F?²?�« ‰U?? ?ł— Æ’U)« ŸUDI�« ¨Ê«d??O?J?M?Ð t???�ù« b??³?Ž ‰U???�Ë ŸUL²ł« w??� Àbײ¹ ÊU??� Íc?? �« ‰Ë√ b??I?F?M?*« W??�u??J? (« f??K?−?� rOKF²�« d¹“Ëò Ê≈ ©fOL)«® f�√ ¨Êu½UI�« «d²Šô  «¡«dł≈ c�ð« w�  ôö??²??š« Í√ l??I?ð ô v??²?Š ¨q³I²�*« w� WOLOKF²�« W�uEM*« w� ·«e??M?²?Ý« Í√ lI¹ ô w??J?�Ë w� UM½≈Ë ¨W�uEM*« Ác¼  «¡UH� ÆåÁb½U�½ W�uJ(« Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ·d²Ž«Ë ÃU&—ô«Ë „U³ð—ô« iFÐ Ÿu�uÐ V³�Ð ¨—«dI�« «c¼ –U�ð« W¹«bÐ w� ¨ ôö??²? šô« r??�«d??²?Ð ¨t??H? �Ë U??� …cðUÝ_« lM1 r� d¹“u�«ò Ê≈ ‰U�Ë rOKF²�« dOÞQð w� WL¼U�*« s� r²¹ Ê√ V−¹ sJ�Ë ¨w�uB)« V−¹ ôË ¨Êu½UI�« œËbŠ w� p�– rN²O�ËR�� vKŽ p??�– dŁR¹ Ê√ rN½√ —U??³? ²? Ž« v??K? Ž ¨W??O? ÝU??Ý_«

dDšw� tðUOŠÊ≈‰uI¹ Ê«dOJMÐ wLÝd�« bL×� ©01’® WL²ð …cðUÝ√ lM1 r� rOKF²�« ŸUD� w� Ád¹“Ë —«d� Ê√ vKŽ bO�Q²�« Ê«dOJMÐ œUŽ√Ë œËbŠ w� p�– ÕUÐ√ tMJ�Ëò ¨oKD*UÐ W�U)« ”—«b*« w� qLF�« s� ÂÒ UF�« ŸUDI�« ¨W�Ëb�« Èb� ¨q�_« w� ¨ÊuHþu� rN½√ rJ×Ð ¨Êu½UI�« —UÞ≈ w� tÐ ÕuL�� u¼ U� rN³ł«Ë W¹œQ²ÐË —uC(UÐ UN�U�√ Êu�e²K� rN� w�U²�UÐË ¨r¼—uł√ rN� ÍœRð w²�« vKŽ W??�“U??Ž W�uJ(« ÊuJð Ê√ Ê«dOJMÐ vH½Ë ÆåÊu??½U??I?�« rNOKŽ t{dH¹ Íc??�« ŸUDI�« w� 5Ý—bL²*« 5Ð ‚dÒ Hð ô UN½√ «b�R� ¨’U)« rOKF²�« ŸUD� ·UF{≈ rOKF²�« dÞ√ s¹uJð w� WL¼U�LK� W�uJ(« œ«bF²Ý« sŽ UÐdF� ¨’U)« Ë√ ÂUF�« cO�öð Èu²�� s� l�d�« w� ¨U¼—ËbÐ ¨r¼U�ð v²Š U¼«u²�� s� l�dK� ¨’U)« w�uJ(« fK−*« X³IŽ√ w²�« …ËbM�« w� ¨wHK)« d³Ò Ž ¨p??�– v�« ÆŸUDI�« «c¼ ‰uÝdK� ¡w�*« rKOH�« …b¹bA�« WOÐdG*« W�uJ(« W½«œ≈ sŽ ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ v�≈ ¡öIF�« UOŽ«œ ¨w�öÝù« s¹b�« v�≈ ¡w�¹ „uK��« «c¼ q¦� Ê√ «d³²F� ¨©’® fH½ w� ¨UM¹b�Ë „d²A*« g¹UF²�« b¹bNð w� V³�²ð w²�« ‰ULŽ_« Ác¼ WNł«u� ÆWO³OK�« Í“UGMÐ w� WOJ¹d�_« WOKBMI�« t²�dŽ Íc�« Âu−N�« ¨Êü« nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« VO³(« ÂbÒ ?� ¨w�uJ(« ŸUL²łô« fH½ ‰ö??šË Íc�«Ë ¨ÊU*d³�« l� t²�öŽ w� w�uJ(« qLF�« WKOBŠ ¨ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ W¹dNý  U�Kł XÝ v�≈ W�uJ(« fOzd� n¦J*« —uC(UÐ ’uB)« vKŽ eO9 —u²Ýb�« s� 100 qBH�« ‚uDM* UIO³Dð ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� s� q� w� Ó w� Ë√ W�UF�«  U�K'« w� ¡«uÝ ¨¡«—“uK� Ê“«u�« —uC(« v�≈ W�U{≈ ¨b¹b'« W�uJ(« ¡UCŽ√ WÐU−²Ý« W³�½ Ê√ w½UÐuA�« nA�Ë ÆWOŽUDI�« s−K�« ‰UGý√ dO³Fð ‰öš s� ¨»«uM�« fK−� w� WzU*« w� 350 W³�½ XGKÐ W¹uHA�« WK¾Ýú� w�K−� V²J� vH²�« ULMOÐ ¨ô«RÝ 679 sŽ WÐUłû� U¼œ«bF²Ý« sŽ W�uJ(« w� WÐU−²Ýô« W³�½ XGKÐ 5Š w� ¨jI� ô«RÝ 242 W−�d³Ð s¹—UA²�*«Ë »«uM�« ÆÆWzU*« w� 180 s¹—UA²�*« fK−� ‰bF�« w²M' vKŽ wF¹dA²�« jD�*« W�UŠ≈ »d� sŽ w½UÐuA�« sKŽ√ UL� qLF�« w� WIÐUÝ w??¼Ë ¨s¹—UA²�*«Ë »«u??M?�« w�K−� s� q� w� l¹dA²�«Ë U� w� UNÐ ’U)« ¡e'« s� W�uJ(« ¡UN²½« v�≈ W�U{≈ ¨»dG*« w� wF¹dA²�« ÆÊU*d³�« VFK� w� …dJ�« `³B²� ¨WO½U*d³�« …UMI�UÐ oKF²¹

2012Ø 09 Ø 16≠15

bŠ_«≠X³��«

1860 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ »ﺗﺤﺮﻳﺮ« ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﻁ ﻭﻳﺘﺤﺪﺍﻩ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﻪ ﺑﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ‬

W�UF�« W½U�_« W�“√ s� ‰öI²Ýô« ÃËd) ÍdÝ d¹dIð

¨…błË WM¹b* ÍbK³�« fK−*« fOz— ���u½ wÐUOM�« o¹dH�« fOz— WKzUŽË Æ◊U³ý dJ�F� v�≈ ¨ÊUOC� s¹b�« —œUB� XKK� ¨Èd???š√ WNł s??� s� »e??(« fÝR� q$ s� W³¹d� r¼u��UM� U??¼œ—u??¹ w??²??�« ÂU????�—_« fK−*« ¡U???C???Ž√ œb???Ž ’u??B??�??Ð bO¹Qð «Ë—U???²???š« s???¹c???�« ¨w??M??Þu??�« ZNM¹ ◊U³ý —UOð Ê√ …d³²F� ¨◊U³ý l�«u�« n�U�ð WÝdý åWŽUý≈ »dŠò b³Ž WH� Ê√ v�≈ ¨UN³�Š ¨dOA¹ Íc�« —œUB*« XJJýË ÆW??×??ł«— b??Š«u??�« Ê√ …d³²F� ¨◊U³A� ÕuO� ‰¬ rŽœ w� fK−*« ¡UCŽ√ l� wÝUH�« ŸUL²ł« W??Ž—œ WÝU� ”u??Ý WN−Ð wMÞu�« ÆozUI(« s� dO¦J�« ÍdFOÝ Êö????Ž≈ W????�U????Š t???³???A???¹ U???L???O???�Ë s�  UOFLł 3 XMKŽ√ ¨ÊU??O??B??F??�« »e( W??¹“«u??*« »U??³??A??�«  UOFLł tłË w??� UN½UOBŽ s??Ž ‰ö??I??²??Ýô« ÂUF�« VðUJ�« ¨q×OJ�« —œU??I??�« b³Ž V³�Ð ¨◊U³ý tz«—Ë s�Ë ¨W³O³AK� sŽ W³O³AK� W¹e�d*« WM−K�« Êö??Ž≈ Æ”U� …bLF� UNLŽœ WLEM� s� q� u�ËR�� √d³ðË WOFLłË ¨U¼œ«Ë—Ë wÐdG*« ·UAJ�« ¨…UM³�« WOFLłË ¨WOLM²�«Ë WOÐd²�« W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ ÊUOÐ w� ¨”U� …bLF� W³O³A�« rŽœ s� ¨tM� 5�_« w� r�(« Ê√ v??�≈ s¹dOA� ’UB²š« s??� UO½u½U� u??¼ ÂU??F??�« 5�ËR�*« V�ŠË ÆwMÞu�« fK−*« W¹e�d*« d??Þ_« lOLł ÊS??� ¨WŁö¦�«  UOFL'« pK²� WOL²M*« W¹uN'«Ë w� WO½u½UI�« WHB�UÐ 5F²L²*«Ë ¨W¹d(« q�U� rN� wMÞu�« fK−*« »U�²½ô ¨t²ŽUM�Ë ÁdOL{ V�Š q� W½U�ú� 5×ýd*« 5Ð s� ¡UA¹ s� ÆW�UF�«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

◊U³ý bOLŠË wÝUH�« ”U³Ž jÝu²¹ wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž

ö²A� ÊuJð Ê√ UNM� dE²M¹ ÊU� ULO� Æå»e(« dÞ√ ÃU²½ù s� W??Ðd??I??� —œU???B???� X???�ËU???ŠË Íc??�« år???Žb???�«ò s??� qOKI²�« ◊U??³??ý ¨WOMN*« jЫËd�« s� wÝUH�« ÁUIKð rNLBš W−N� w� «dOOGð Ê√ WK−�� t¦Š ‰öš s� ¨U²�ô «bÐ wÝUO��« WM−K�« ŸUO{ ÂbŽ vKŽ s¹d{U(« w� ÁdJ�F� Íb¹√ 5Ð s� W¹cOHM²�« ÆW�UF�« W½U�ú� tð—U�š ‰UŠ o¹dD�« Ê√  d³²Ž« UNð«– —œUB*« dHEK� ◊U??³??ý ÂU????�√ W??J??�U??Ý X??ðU??Ð Ê√ v�≈ …dOA� ¨ÂUF�« 5�_« VBM0 ¨f�√ ‰Ë√ bIFM*« ¨ d¹—ËUð ŸUL²ł« ¨…dO−Š« dLŽ s� q� ÂULC½« dNþ√

◊U³ý s� ‰öI²Ýô« »e??Š d¹d%ò ‚«d²š«  UOKLŽ WЗU×�Ë ¨tF� s�Ë ¨œU???�???H???�«Ë W???¹“U???N???²???½ô«Ë »e?????(« s� t??O??K??Ž ¡ö???O???²???Ýô«  ôËU????×????�Ë À—≈ Í√ ÊuJK²1 ô ’U�ý√ ·dÞ Æå—«“u??²??Ýô« w� 5³ž«d�«Ë w�UC½ Íc??�« ¨¡U??I??K??�« w??� w??ÝU??H??�« b????łËË s� 103 ¨tM� 5ÐdI� V�Š ¨ÁdCŠ w²�« W¾ON�« ¨wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ ”U³Ž WHOKš W??¹u??¼ w??� r�×²Ý —œUI�« b³Ž WLłUN* W�dH�« ¨wÝUH�« ¨W??O??�ö??I??²??Ýô« W??³??O??³??A??�«Ë ¨q??×??O??J??�« v�≈ UNzu' v�≈ ÁbI½ ÂUNÝ UNłu� «d³²F�Ë ¨»e??(« vKŽ UN¹√— ÷d??� ¨‰u³I� dOžË «dODš U�«d×½«ò p�–

w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— ¨Í—UB½_« tMŽ »d�²ð r� ¨s¹—UA²�*« fK−0 Æ¡U³½√ Í√ t��UM� tłË w� b% …uDš w�Ë »e??( ÂU???F???�« 5????�_« V??B??M??� v??K??Ž Âu¹ tO� r�(« —d??I??*« ¨‰ö??I??²??Ýô« —œUB� XHA� ¨Í—U??'« d³M²ý 23 ÂeŽ ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž s� WÐdI� ¨”U??� …b??L??Ž åëd????Š≈ò d??O??š_« «c??¼ W�œUI�« WKOKI�« ÂU¹_« ‰öš «b�ùUÐ ÆtðUJK²L0 `¹dB²�« vKŽ ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž UŽœ ¨p�– v�≈ XO³Ð ¨WOMN*« jЫËd�UÐ tzUI� ‰öš fOz— ¨dLOžb�« s¹b�« —u½ —u²�b�« v�≈ ¨5??O??�ö??I??²??Ýô« ¡U??³??Þ_« W??D??Ы—

Ê√ W??F??K??D??� —œU????B????�  œU????????�√ ‰öI²Ýô« »e×Ð WÝUzd�« fK−� WM' tðe$√ «d¹dI𠨫dšR� ¨rKÝ XKJAð w??²??�« ¨…b??O??L??(« w??ŽU??�??*« ¨»e×K� dAŽ ”œU��« d9R*« bFÐ W�“QÐ ·dF¹  UÐ U* Ãd�� œU−¹ù ÆW�UF�« W½U�_« WM' ÊS???� ¨U??½—œU??B??� V??�??ŠË d¹dIð WžUO� s� XN²½« wŽU�*« q??×??K??� U???N???²???¹ƒ—Ë U??N??²??L??N??� ‰u?????Š «c??¼ d??×??Ð t??²??L??K??ÝË ¨U??N??O??ŽU??�??�Ë W??ÝU??zd??�« f??K??−??� v????�≈ Ÿu????³????Ý_« ¨W²ÝuÐ bL×�« s� q� s� qJA²*« bL×�Ë ¨»e×K� o³Ý_« ÂUF�« 5�_« ¨»ö???ž .d???J???�« b???³???ŽË ¨Íd?????¹Ëb?????�« Æ5IÐU��« 5¹œUOI�« WM' ÊS????� ¨—œU????B????*« o?????�ËË s� q� s� W½uJ*« ¨…bOL(« wŽU�*« bL×�Ë »öž .d�Ë …dO−Š« oO�uð b³ŽË ÊUOC� s¹b�« —u½Ë Í—UB½_« d¹dIð WžUO� XN½√ ¨ÕuO� bLB�« s� ÃËd�K� o¹dÞ WD¹dš sLC²¹ ÍbOÝò »e×Ð nBFð w²�« ¨W�“_« Ê√ WO½UJ�≈ bF³²�ð Ê√ ÊËœ ¨å‰ö??Ž ¨Y�U¦�« q(« WGO� d¹dI²�« sLC²¹ ÃËd�K� t??M??Ž Y??¹b??(« ‰U???Þ Íc????�« «—uBð Ë√ ¨W�UF�« W½U�_« W�“√ s� ‰u??šœ q??³??� o??�«u??ð v???�≈ ‰u??�u??K??� ÆÍ—U'« d³M²ý 23 WD×� d¹dI²�« WM−K�« j??O??% U??L??O??�Ë —œUB*« XHA� ¨W¹d��« s� —«b−Ð ¡UCŽ√ U¼c�ð« w²�«  UÞUO²Šô« Ê√ t²¹dÝ vKŽ ¡UIÐù« qł√ s� WM−K�« v�≈ tKO�UHð »d�ð ÊËœ q??% r??� Ê√ v�≈ Èdš√ WNł s� …dOA� ¨◊U³ý ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨ bIŽ WM−K�« bL×� XO³Ð UN� «b??¹b??ł UŽUL²ł«

w�öš√ôqLŽ¡«—“u�« UÐUOž‰uŠw½UÐuA�«d¹dIð∫s¹“Ë√ b¹bł rKO�w�.dJ�«‰uÝd�«h�ýb�−¹ w½«d¹≈Ãd�� U¹UCI�« vKŽ eO�d²�« ÷u??Ž s?????¹“Ë√ r????N????ð«Ë Æå…d?????ÝU?????)« w??½U??Ðu??A??�« d???¹“u???�« U??O??M??L??{ «c??¼ w???� ‰U????�Ë ¨å‰ö???C???�«å????Ð UM� W¹«bN�« tK�« ‰Q�½ò ‚UO��« ÆåqO³��« q{ s*Ë «d¹dIð Âb� w½UÐuA�« ÊU�Ë d??O??š_« W??�u??J??(« fK−� w??� d¦�_« ¡«—“u�« ¡ULÝ√ tO� —UŁ√ ÆÊU??*d??³??�«  U??�??K??ł s??Ž U??ÐU??O??ž s� ö� ¡«—“u�« W×zô XKLýË ‘uMš√ e¹eŽË dBMF� bM×�« b??Š«u??�« b??³??ŽË ÕU????З e???¹e???ŽË b??O??�d??�« v???H???D???B???�Ë q??O??N??Ý V??O??$Ë o???O???�u???²???�« b????L????Š√Ë s�(Ë s¹“Ë√ bL×�Ë nO�uÐ ÆU�u�« bL×�Ë œ«bŠ

¡U�*« ©01’® WL²ð

s¹“Ë√ bL×�

s×½Ë ¨bN'«Ë X�uK� WFOC� u�Ë oOIײРÊu³�UD� ÂuO�« WЗUG*«  UFKDð s� bŠ«Ë ¡eł

»U??³??A??�« d??????¹“Ë —U???????ý√Ë  «d??� w??� t??½√ v??�≈ W??{U??¹d??�«Ë ÊU*d³�«  U�Kł dCŠ …b¹bŽ w??½U??Ðu??A??�« ¨V???O???³???(« ÊU?????�Ë l�  U�öF�UÐ nKJ*« d??¹“u??�« ¨w??½b??*« l??L??²??−??*«Ë ÊU???*d???³???�« UNM� ¡eł w� «d{UŠ Ë√ U³zUž d¹dI²�« ZzU²½ Ê√ «d³²F� ¨jI� t½√ b�Rð w½UÐuA�« t�bÒ � Íc�« W×O×�  UODF� vKŽ 6M¹ r�  ÆWÞu³C�Ë ∫ö??zU??� d???¹“u???�« ·U?????{√Ë „—U??F??*« b??N??Ž U???½“ËU???& b??I??�ò d??³??²??F??ð w???²???�«  U???M???ŠU???A???*«Ë

Æ5O{U*« 5�UF�« e�d𠨡«e??ł√ WŁöŁ s� rKOH�« ÊuJ²¹Ë WO½U¦�« sÝ q³� .dJ�« ‰uÝd�« W�uHÞ vKŽ …dO�� r??Ł ¨w??Šu??�« q³� U??� …d??²??�Ë ¨…d??A??Ž s¹bK� Ád??A??½Ë w??Šu??�« ‰Ëe????½ b??F??Ð w??³??M??�« Æw�öÝù« WŁö¦�« tz«eł√ WÐU²� …d²� X�dG²Ý«Ë Ãd??�??*« W??�—U??A??0 ¨ «u??M??Ý Àö???Ł w??�«u??Š WLłdð X9 t½√ ¡U³½√  d�–Ë ¨t�H½ ÍbO−� o¹d� …bŽU�0 À«bŠú� WO�¹—U²�« ozUŁu�« ‰Ëœ s� s¹b�« ‰Uł— s� œbŽ tO� „—Uý dš¬ ÊUM³�Ë f??½u??ðË »d??G??*«Ë Ê«d???¹≈ q¦� …b??Ž ∫tMŽ Ãd??�??*« ‰U????�Ë Æd???z«e???'«Ë ‚«d???F???�«Ë WK�U� WK�Uý —œUB� błuð ô k(« ¡u��ò WŠU²*« —œUB*« ULO� ¨‰uÝd�« W�uHÞ ‰uŠ ÆåWH¹e*«Ë …—dJ²*«  U½UO³�« iFÐ Íu%

ÍË«eLŠ d¼UD�« ©01’® WL²ð

Õd??ý v????�≈ w????½«d????¹ù« Ãd???�???*« V?????¼–Ë «c¼ vKŽ «b�ù« v�≈ tÐ XF�œ w²�« »U³Ý_« Ê√ «c¼ tLKO� ‰öš s� ‰ËU×¹ t½QÐ ¨qLF�« w³M�« —uNþ v�≈  œ√ w²�« »U³Ý_« `{u¹ WFO³Þò —UNþ≈Ë ¨W³I(« pKð w� ©’® bL×� ‰öš s� ¨X�u�« p�– w� åwÐdF�« lL²−*« ÊU1ù« rO� —UNþ≈Ë ¨w³M�« W�uHÞ WKŠd� w³M�« bO�& r??²??O??Ýò ∫‰U????�Ë Æ‚ö?????š_«Ë rOI�«Ë ‚öšú� «eÎ ? �— Á—U³²ŽUÐ rKOH�« w� Æå…bOL(« WOŠËd�« WO½«eO� Ê√ —œU??B??*« iFÐ  œ—Ë√Ë bFð YOŠ ¨—ôËœ ÊuOK� 30 “ËU−²ð rKOH�« ‰öš Ê«d??¹≈ w� lMB¹ rKOH� WO½«eO� d³�√


‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻟﻮﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺎﻟﻤﻼﻳﻴﺮ‬

 UDÝ WO1œU�√ nK� W�UŠ≈ ‰«u�_« rz«dł r�� vKŽ ¡UCO³�« —«b�« w�

r¼—œ ÊuOK� 130  bB²�« …—«“u�« ∫Íœ—u�«  UŠUI� WIH� w�

l??�d??K??� W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ „U???M???¼ v??�≈ qB²� …dÒ ????Ý_« œb???Ž s??� ô YOŠ ¨d¹dÝ 3000 w�«uŠ 2234 UO�UŠ U¼œbŽ “ËU−²¹ e�«d� 4 vKŽ WŽ“u� ¨«d¹dÝ  UOHA²�� X???ÝË W??O??F??�U??ł W−�b� W×KB� 20Ë WB²�� ¨W??�U??F??�«  UOHA²�*« w??� ÊU²×KB� b??łu??ð U??L??O??� ÊU²BB�²� ÊU²¹d¹dÝ UNðe$√ ÊU???�œù« ÃöF� l??� ÊËU???F???²???Ð …—«“u???????????�« ÆUNzU�dý  U???O???zU???B???Š≈ d???O???A???ðË w�«uŠ Ê√ v�≈ W×B�« …—«“Ë s¹c�« ’U�ý_« s� %26.5 WMÝ 15 5Ð r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð »U¾²�ô« s??� Êu??½U??F??¹Ô d??¦??�√Ë s� d¦�√ Ê√Ë ¨rNðUOŠ ‰ö??š Êu??½U??F??¹ s???Þ«u???� n????�√ 200 ULO� ¨ÂU??B??H??�« ÷«d????�√ s???� ‰u×J�« vKŽ ÊU???�œù« qJA¹ 300 w??�«u??×??Ð ¨1.4% W³�½ ÊU?????????�œù«Ë ¨s?????Þ«u?????� n??????�√ w??�«u??×??Ð ¨ «—b?????�?????*« v???K???Ž n�√ 600 e¼UM¹ U� Í√ % 2.8 % 2 q¦1 U??� u??¼Ë ¨h�ý ÆÊUJ��« ÂuLŽ s�

 UDÝ wNOłË vÝu�

WLJ×� w??� W??O??z«b??²??Ðô«  U??¹U??M??'« W??�d??ž X??�U??Š√ wHK� ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨ UDÝ WM¹b� w� ·UM¾²Ýô« ’U)« Í—U'« »U�(« s� WO�uLŽ ‰«u�√ ”ö²š« V²J*«Ë s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� WG¹œ—Ë≠ W¹ËUA�« WO1œU�QÐ lÐU²�« ¨W??O??�U??*« r??�U??;« r�� vKŽ ¡UÐdNJK� w??M??Þu??�« Æ’UB²šö� ¡UCO³�« —«b�« w� ·UM¾²Ýô« WLJ; s� VKÞ b� WOCI�« wHK� w� 5LN²*« ŸU�œ ÊU�Ë WO�UM¾²Ý« w??� WL�U;« —«u???Þ√ ‰U??L??�≈ WLJ;« W¾O¼ —«b�« w� ‰«u�_« rz«dł r�� vKŽ UN²�UŠ≈ ‰bÐ ¨ UDÝ Æ¡UCO³�« W�UŠ w� 5Hþu� WŁöŁ WO1œU�_« nK� w� lÐÓ U²¹Ë dÞU�� X½U�Ë ÆÕ«dÝ W�UŠ w� Ê«dš¬ ÊUHþu�Ë ‰UI²Ž« t²NłË Ò »U²� vKŽ ¡UMÐ WOCI�« w� X�d% b� Y׳�« rOKF²�«Ë WOMÞu�« WOÐd²�« d??¹“Ë Èb??� W??�Ëb??�« W³ðU� ŸUDIÐ WHKJ*« wLKF�« Y׳�«Ë d??Þ_« s¹uJðË w�UF�« 5Hþu� ŸuK{ ÊQAÐ ‰bF�« …«—“u??� wÝ—b*« rOKF²�« Í—U'« »U�(« s� UL¼—œ 4884485.00 ”ö²š« w� W¹ËUA�« WNł w� s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W¹uN'« WO1œU�ú� ¡«œ_UÐ d�_UÐ …—dÓÒ ³�Ô dOž UJOý 32 ·UA²�« bFÐ ¨WG¹œ—Ë v�≈ XLÒ? KÝÔ UNM� UJOý 19 Ê√Ë ‰uN−� v�≈ XLKÝ b� ÍbON9 Y×Ð p�– dŁ≈ `²HO�  UIHM�UÐ nKJ*« nþu*« WM¹b* wzôu�« s�_« w� WOzUCI�« WDÐUC�« WDÝ«uÐ sŽ t²O�ËR�0  UIHM�UÐ nKJ*« nþu*« ·d²Ž« Æ UDÝ nKJ*« Ê“U)« ÍbŽU�� l� RÞ«u²Ð  UÝö²šô« pKð »U�Š v??�≈ UNðœUŽ≈ X??9 w²�« m�U³Ó*« w??¼Ë ¨¡«œ_U???Ð ÆWO1œU�_« lÐÓ U²¹Ô Íc�« ¨¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« nK� qOŠ√ b�Ë ‰«u??�√ ”ö²š« q??ł√ s�  UDÝ W�U�Ë w� iÐU� tO� ¨UN�ULF²Ý«Ë W???¹—«œ≈  «—d??×??� w� d¹Ëe²�«Ë WO�uLŽ ¨’UB²šö� ¡UCO³�« —«b??�« WO�UM¾²Ý« vKŽ ¨Á—Ëb??Ð ÂbÓÒ IÓ?ð W¹UJý vKŽ ¡UMÐ t½Qý w� ÀU×Ð_« p¹d% ¡UłË iÐUI�« W??N??ł«u??� w??� ¡UÐdNJK� w??M??Þu??�« V²J*« UNÐ ¨ UÐU�(« oO�bð r�� s� WM' XBKš Ê√ bFÐ wMF*« Ò “ËU& qKš œułË v�≈ ¨V²JLK� W�UF�« W¹d¹bLK� WFÐUð ôË rN²*« ·dÞ s� U¼ƒUHO²Ý« - rO²MÝ ÊuOK� 200 wMÞu�« V²J*« »U�Š w� UNŽ«b¹≈ X³¦ð ozUŁË błuð  U½UOÐ Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨ UDÝ W�U�Ë w� ¡UÐdNJK� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« wJM³�« »U??�??(« w??� Ë√ l??�b??�« Æ UDÝ WM¹b� w� »dG*« ·dB� w� ¡UÐdNJK� wMÞu�« s�_ WFÐU²�« ¨WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ X½U�Ë v�≈ ŸUL²ÝôUÐ Ÿu{u*« w� UN¦×Ð  dýUÐ b� ¨ UDÝ Õd� Íc�« ¨¡UÐdNJK� wMÞu�« V²JLK� w½u½UI�« q¦L*« - v²�« m�U³*« 5Ð ‚—U� j³{ - 2009 WMÝ ‰öš t½QÐ w²�« m�U³*« 5ÐË  UDÝ W�U�Ë Èu²�� vKŽ U¼ƒUHO²Ý« ·dB� w� Õu²H*« V²J*« W�U�Ë »U�Š w� UNŽ«b¹≈ Ê≈ YOŠ ¨’Uײ�« WM' ‰U??Ý—≈ r²O� ¨ UDÝ »dG*« ozUŁu�UÐ ‰bÚ ¹Ô r�  UDÝ W�U�Ë ‚ËbMBÐ nKJ*« iÐUI�« wMÞu�« V²J*« »U�Š w� m�U³*« Ác¼ tF�œ bOHð w²�« t²Nł«u� w� W¹UJAÐ V²J*« ÂbIð p�– dŁ≈Ë ¨¡UÐdNJK� Ác??¼ ”ö???²???š« w???� t???Þ—u???ð X??³??Ł s???� q???� W??N??ł«u??�Ë Æ‰«u�_«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø09Ø16≠15 bŠ_« ≠ X³��« 1860 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

l³²ð vKŽ qLFð WLzU� UM' ¨ U�ÝR*« pKð qš«œ s¹uJ²�« vKŽ ¨tð«– ‚UO��« w� ¨«œbA�Ë ¨5{dLLK� …QO¼ oKš l� t½√ v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� fK−*« Ê√ v??K??ŽË ¨¡U???³???Þ_« ‚œUB¹ Ê√ tMJ1 ô w�uJ(« qL×¹ Êu???½U???� Âu???Ýd???� v??K??Ž …—U??ý≈ w??� ¨W??O??½u??½U??�  «d??G??Ł `L�¹ Íc????�« Êu???½U???I???�« v????�≈ ’U???)« ŸU???D???I???�« w??−??¹d??) WHOþu�«  U??¹—U??³??� “U??O??²??łU??Ð `{Ë√ ¨p??�– v??�≈ ÆWO�uLF�« W??O??½«e??O??*« Ê√ W??×??B??�« d????¹“Ë ÷«d??�_« Z�U½d³� W³ŠUB*« 2012 WM�� WO�HM�«Ë WOKIF�« r¼—œ ÊuOK� 35 w�«uŠ mK³ð o�«d�Ó Èu²�� l�—Ë d¹uD²� ÊuOK� 50Ë ¨WOKIF�« ÷«d�_« qO'« W¹Ëœ_ WBB�� r¼—œ ‚UO��« w??� «œbÒ ? A??� ¨Y??�U??¦??�« q??H??J??²??�« …—Ëd?????{ v??K??Ž t????ð«– ‰UHÞ_« Èb� WOKIF�« ÷«d�_UÐ T�UJ²*« l¹“u²�« vKŽ qLF�«Ë W??O??zU??H??A??²??Ýô«  U??�??ÝR??L??K??� nK²�� w??� WOKIF�« W×BK� ÆoÞUM*« Ê√ v????�≈ Íœu??????�« —U??????ý√Ë

’U)« ÂuÝd*« ŸËdA� vKŽ —u??²??Ýœå???� WOMÞu�« WM−K�UÐ ÆåW¹Ëœ_« W??×??B??�« d?????¹“Ë b???I???²???½«Ë sŽ  d???³Ò ???Ž w???²???�«  U??ÐU??I??M??�« Êu??½U??I??�« ÓŸËd????A????� U??N??C??�— b¼UF� w−¹d) `L�¹ Íc�« W�—UA*« s� …bL²F Ó Ô*« s¹uJ²�« v??�≈ Ãu???�u???�«  U???¹—U???³???� w???� «d³²F� ¨WO�uLF�« WHOþu�« r¼ b¼UF*« Ác??¼ w−¹dš Ê√ «c???¼Ë ¨W???ЗU???G???� Êu???M???Þ«u???� √b??³??* f??¹d??J??ð u???¼ Âu???Ýd???*« ¡U??ł Íc????�« ¨’d???H???�« R??�U??J??ð «dOA� ¨b??¹b??'« —u²Ýb�« tÐ vKŽ d�u²¹ »d??G??*«ò Ê√ v??�≈ W�dG�« w� tOKŽ ‚œu� Êu½U� ÂuKÐœ Ê√ b�R¹ Íc�«Ë ¨WO½U¦�« wMN*« s??¹u??J??²??�«  U??�??ÝR??� Ác¼ w−¹d) ‰u�¹ …bL²F Ò Ó Ô*« w²�« ‚uI(« fH½  U�ÝR*« b¼UF� Âu??K??Ðœ r??N??� U??N??�u??�??¹ ÆåW�Ëb�« Áœ«bF²Ý« Íœ—u???�« b??�√Ë  UO�UJýù« nK²�� WA�UM* sŽ Y¹b(« Ê√Ë 5OMN*« l� b??¼U??F??*« Ác???¼ W??³??�«d??� »U??O??ž „UM¼ Ê√ r??ž— ¨t??�—«b??ð sJ1

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨Íœ—u??????�« 5??�??Š n??A??� …—«“u????�« Ê√ ¨W??×??B??�« d????¹“Ë ÊuOK� 130 w�«uŠ  bB²�« ÀöŁ Èb� vKŽ U¹uMÝ r??¼—œ WIH� ‰ö????š s???� ¨ «u????M????Ý VIŽ UN²�dÐ√ …b¹bł  UŠUI� ¨WIÐU��« WIHB�« UNHO�uð dO�uð u??¼ r???¼_« Ê√ «d³²F� ÊËbÐË r??z«œ qJAÐ  UŠUIK�« W×B�« …d???¹“Ë Ê√Ë ŸU??D??I??½« ¨ËœU????Ð W??M??O??L??ÝU??¹ ¨W??I??ÐU??�??�« ÆUN³ł«uÐ X�U� WÝUO��« Ÿu??{u??� w??�Ë d????¹“Ë `???????{Ë√ ¨W?????O?????z«Ëb?????�« jGC�«  U??O??Ðu??� Ê√ W×B�« …œu???łu???� ‰U????−????*« «c?????¼ w????� w²�« ¨UN(UB� sŽ l??�«b??ðË œU??Ž t??M??J??� ¨d???O???¹ö???*U???Ð —b???I???ð 5??O??M??N??*« Ê√ v??K??Ž b??O??�Q??²??K??� d³Młœ W¹UN½ w� ¨ÊËc�²OÝ WMLŁ√ iH) …—œU³� ¨q³I*« q??L??F??ð U?????¼—Ëb?????ÐË ¨W????????¹Ëœ_«  «—Uý≈ ‰UÝ—≈ vKŽ W�uJ(« W�œUB� U¼dÔ š¬ ÊU� ¨WOÐU−¹≈ d??O??š_« w??�u??J??(« f??K??−??*«

t½√ vKŽ UMOMł h�A¹ ’Uš vHA²�� w� VO³Þ rIF�«Ë ÷UNłù« w� Âú� V³�²¹Ë åfO�ò

Íœ—u�« 5�(«

ULNOKŽ Õd²�« YOŠ ¨UNłË“Ë WO×C�« tOKŽ XI�«Ë rO²MÝ 5¹ö� 4 Á—b??� UC¹uFð vHA²�*« d¹b� bFÐ rO²MÝ w½uOK� v??�≈ tBK� r??Ł ¨2011 WMÝ rž—Ë ÆWO×C�« ÃË“ V�Š ¨åqÞUL²�«ò s� dNý√ ¨vHA²�*« d¹b� ÊS� mK³*« «c¼ vKŽ WłËe�« WI�«u� ¡U³Þ√ …QON� WO×C�« UN²NłË w²�« W¹UJA�« V�Š Íc�«Ë ¨i¹uF²�« l�œ s� »dN²¹ ‰«e¹ U� ¨‰ULA�« WOKLF�« n¹—UB� v²Š ¨ÃËe??�« V�Š ¨Í“«u??¹ ô ÆUNðUOŠ  cI½√ w²�« å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ w²�«  U�uKF*« V�ŠË qLײð  ôU??(« Ác¼ q¦� ÊS� ¨WO³Þ —œUB� s� Íc�« VO³D�« ÒÊ_ ¨WO�ËR�*« VO³D�«Ë W×B*« UNO� ÷UNłù« w� WO×CK� V³�ð Íc�« —UIF�« n�Ë ¨ôË√ ¡U�M�« ÷«d??�√ w� hB�²� dÔ Ož rIF�«Ë ¨tBO�Að W×� Èb� s� pý vKŽ ÊU� t½_ rŁ ÆWFý_UÐ h×� ¡«dłSÐ WO×C�« V�UÞ t½√ qO�bÐ ‰UBðô« ¨ «d??� …b??Ž ¨å¡U??�?*«ò X�ËUŠ b??�Ë WNłË vKŽ ·dF²K� åfO−MOÞò W×B� d??¹b??0 »UOGÐ QłUH²½ UM� UM½√ ô≈ ¨Ÿu??{u??*« w??� ÁdE½ bŠ√ l??� d??¹b??*« å‰U??G? A? ½«å?? Ð —«c??²? ŽôU??Ð Ë√ œd?? �« Æv{d*«

W³?�UD� W×B*« v�≈ XKI²½U� ¨q�UŠ UN½√ WO×C�« Q−Kð Ê√ q³� ¨UN�U³I²Ý« i�— Íc�« ¨VO³D�« ¡UIKÐ WOK�_« UN²M¹b� w� dš¬ VO³Þ v�≈ ≠UNłË“ WI�—≠ ¨UNłË“Ë WO×C�« W�b� s� œ«“ Íc�«Ë ¨ UDÝ X½U� Íc??�« d�c�« 5M'« Ê√ ULN� nA� U�bMŽ b� ¨ UO²� 3 UNÐU$≈ bFÐ UN� ‰Ë_« u¼Ë ¨tKL% W×B*« VO³Þ tH�Ë Íc�« —UIF�« V³�Ð i Nł√ X³O�√ WłËe�« Ê√ ·U??{√Ë ¨W−MÞ w� W�U)« WOŠ«dł WOKLŽ ¡«d??ł≈ VKD²¹ r??Šd??�« w??� sHF²Ð –UI½SÐ WKOHJ�« U¼bŠË UNMJ� ¨rIF�« UN� V³�²Ý ÆÆUNðUOŠ ·dÞ s??� W??F?�u??*« WO³D�« …œU??N?A?�«  b?? �√Ë X�ËUMð WO×C�« Ê√ WOKLF�« Èd??ł√ Íc??�« VO³D�« Ê√ rKF�« l� ¨q??�U??(« …√d??*« vKŽ UŽuM2 «—UIŽ fO� åfO−MOÞò W×B� w� UNB×� Íc�« VO³D�« ÆbO�u²�«Ë ¡U�M�« ÷«d�√ w� UO�UB²š« qO�Ë s� qJ� W¹UJAÐ WO×C�« ÃË“ ÂbÓÒ IðË W×B�« …—«“ËË ¨W−MD� WOz«b²Ðô« WLJ;« w� pK*« Íc�« ¨‰ULA�« ¡U³Þ√ …QON� ÍuN'« fK−*« fOz—Ë …—«œ≈ l� åÍœËò qŠ sŽ Y׳�« …dÝ_« s� VKÞ U� u¼Ë ¨U¼b{ ¡«dł≈ Í√ –U�ð« q³� vHA²�*«

W−MÞ ¡U�*«

≠U¼dLŽ s??� 5Łö¦�« w??�≠ …b??O?Ý X{dFð W−O²½ ÆÆr??z«œ rIŽ w� UN� X³³�ð ÷UNł≈ W�U( W�Ë«b*« r�� w� VO³Þ UN� UNH�Ë dO�UIŽ UN�ËUMð Íc�«Ë ¨W−MÞ w� W�U)«  U×B*« Èb??Š≈ w� Ò rž—Ë ÆÆrŠd�« w� åfO�ò t½√ vKŽ UNKLŠ h?�ý XÐ√ vHA²�*« …—«œ≈ ÊS� `KB�UÐ WO×C�« ‰u³� Æi¹uFð Í√ UN×M� ¨t²łË“ ÊS??� ¨WO×C�« ÃË“ W?? ¹«Ë— V�ŠË 16 Âu¹ sD³�« w� b¹bý r�QÐ X³O�√ ¨—«“√ WJOK� U2 ¨UŠU³� WÝœU��« WŽU��« vKŽ ¨2009 XAž W�U)« åfO−MOÞò W×B� v�≈ UNKI½ v�≈ ÁdD{« ÂË«b*« VO³D�« wŽb²Ý« YOŠ ¨WŽd��« tłË vKŽ Ò VO³D�« ÊS� ¨ÃËe�« W¹«Ë— V�ŠË ÆWC¹d*« h×H� s�Ë ¨WK¾Ý_« iFÐ UN�QÝË U¹Ëb¹ UNB×HÐ vH²�« ¨åspasfon lyocò vL�*« —UIF�« UN� n�Ë rŁ ¨tM� hK�²�« UNOKŽ åU�O�ò qL% U??N?½≈ ö??zU??� ÆWFý_UÐ h×H�« ¡«dłù «bŽu� UN� œbŠË XHA²�« ¨h??×?H?�« U??N? z«d??ł≈ b??F?Ð t??½√ d??O?ž


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WLN²Ð ”U�w�WOFLłfOz— ‰UI²Ž« åwJ¹d�√òdL¦²��vKŽVBM�« ¨ —d????� b???� W??L??J??;« X???½U???�Ë Ò nK� UNײ� bFÐ ¨oÐUÝ X�Ë w� Æ„ò rN²*« l{Ë ¨ UJOA�« d¹Ëeð WOzUCI�« W??³??�«d??*« X??% åÆË ÆŸ W×KB� v�≈ ÂbI²�« vKŽ tðd³ł√Ë ÂbFÐ  d??�√Ë ¨WOzUCI�« WÞdA�« dL¦²�*« sFÞË Æs−��« tŽ«b¹≈ …œUŽSÐ V�UÞË —«dI�« w� wJ¹d�_« ÆWOCI�« Ác??¼ w??� oOIײ�« `²� rOKÝ U??¼—«d??� Ê≈ WLJ;« X�U�Ë vKŽ r??N??²??*« d??�u??ð v???�≈ d??E??M??�U??Ð v�≈  —U??ý√Ë ¨—uC(«  U½UL{ tLN²¹ Íc�« ¨tLBš  U�UNð« Ê√ ÂeK²�ð ô ¨‰U??O??²??Šô«Ë VBM�UÐ  d????�–Ë Æt???�U???I???²???Ž« …—Ëd???C???�U???Ð dŁR¹ ô rN²*« `¹d�ð Ê√ WLJ;« ¨oOIײ�«  «¡«d??????ł≈ d??O??Ý v??K??Ž wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« Ê√ …d³²F� t� b???łË√ b??�Ë wzUM¦²Ý« d??O??Ðb??ð Ó dO³š b???�√ ULO� Æq??z«b??Ð ŸdÒ ??A??*« ◊uD)« oOI% w??� hB�²� l??�Ë b???� …—Ëe??????*«  U??J??O??A??�« Ê√ ¨dO½UJ��« o¹dÞ sŽ UNšU�M²Ý« w� b???Š«Ë pOý s??Ž …—U??³??Ž w??¼Ë Ê√ v??�≈ …d³)« XBKšË ¨q??�_« WÐu²J� WFЗ_«  UJOA�«  U½UOÐ ¨h??�??A??�« f???H???½ b???O???Ð U????�Ëd????Š rN²*« t�H½ u??¼ h�A�« «c??¼Ë ÆWOKLF�« ¡«—Ë ·u�u�UÐ rN²*« Ê√ dL¦²�*« «c¼ d�–Ë tMJ� Æ «—UIŽ …bŽ t� åŸUÐò t�H½ Ò Ê√ t� 5³ð tðU¹dײРÂU??� U�bFÐ v�≈ q�_« w� œuFð lO³�« œuIŽ UN� W??�ö??Ž ôË s??¹d??š¬ ’U??�??ý√ iFÐ ÒÊ√ `??C?Ò ????ð« U??L??� ¨r??N?Ò ????²??*U??Ð XFOÐ b�Ë ¨UN� œułË ô  «—UIF�«  U¹UJý V�Š ¨5ðd� Íd²ALK� ‰UI²Ž« v�≈ l�œ U� ¨dL¦²�*« «cN� Ær ÓNÒ?²*«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( W??Þd??A??�« `??�U??B??� X??K??I??²??Ž« ¨”U??� s???�√ W???¹ôË w??� WOzUCI�« ¨W??�U??F??�« W??ÐU??O??M??�« s??�  UOLKF²Ð ¨WIO²F�« WM¹b*« w� WOFLł fOz— Ó WLN²Ð ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ÕU³� b�Ë Æd¹Ëe²�«Ë ‰UO²Šô«Ë VBM�« s¼— åÆË ÆŸ Æ„ò rN²*« Ÿ«b??¹≈ s−��« w� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« —UE²½« w� ¨å”ËœU� 5Žò wK;« UNNłË WKOIŁ rNÔ?ð nK� w� r�(« ‰u???�√ s???� w??J??¹d??�√ d??L??¦??�??� t???� …—U??O??Ý ‰ULF²ÝUÐ œb??¼ WOÐdG� v??�≈ b??L??ŽË ÃU??−??²??Šö??� åd??�U??N??�«ò ‰bF�« …—«“Ë w� 5�ËR�� ŸöÚ?Þ≈ ‰UI²Žô« «c¼ —UŁ√ b�Ë ÆWOCI�UÐ dEM�UÐ ¨WIO²F�« ”U??� w??� W???ł— Ò s¼— Ÿu??{u??*« h�A�« Ê√ v??�≈ ÍuFL'« tKLFÐ ·ËdF� ‰UI²Žô« ƉöI²Ýô« »eŠ v�≈ tzUL²½UÐË W???Þd???A???�« u???I???I???×???� ÊU?????????�Ë ÂU� v�≈ «uFL²Ý« b� WOzUCI�« U??O??Ðd??G??� ·Ëd???F???*« ¨5????Ð w???�U???� p²AL� åqO³N�« Âö??�??�« b??³??Žå???Ð Ì ÂU²š√Ë œuIŽ w� d¹Ëeð WOC� w� WIO²F�« ”U� w� WO�uLŽ  «—«œ≈ ÷d??G??Ð U??N??Ð W??D??O??;« ¡U???O???Š_«Ë w¼  «—U??I??Ž w??� ¡«d??A??�«Ë lO³�« ‚d??D??ðË Æd??O??G??K??� W??�u??K??2 ö????�√ U??C??¹√ t??ðU??×??¹d??B??ð w???� q??O??³??N??�« WLOIÐ  U??J??O??ý w??� d??¹Ëe??ð n??K??* fOz— rNÒ?ð«Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 200 Ó ·u�u�UÐ WIO²F�« ”U� w� WOFLł oOLFð bFÐ ¨—dIðË ÆWOKLF�« ¡«—Ë vJ²A*« v??�≈ ŸUL²Ýô«Ë Y׳�« ‰U??I??²??Žô« s??¼— t??Ð ÿU??H??²??Šô« ¨t??Ð ÆwÞUO²Šô«

2012Ø09Ø16≠15 bŠ_« ≠ X³��« 1860 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ‬200 ‫ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬

W¹œUB²�ô«W�“_«V³�ÐUJ¹d�√v�≈UЗË√s�WOÐdG*«WG�œ_«…d−¼ …d¼Uþ d³²Fð –≈ ¨WOÐdG*« WG�œ_« bÓ ?Š√ ×U???)« v??�≈ ‰uIF�« …d−¼ —uDð vKŽ …d??ŁR??*« q�«uF�« r??¼√ »d??G??*« w??� WOLM²�«Ë œU??B??²??�ô« ÆÊUJ�K� wKJON�« t³O�dð vKŽË WOL¼√ …d??¼U??E??�« Ác???¼ V??�??²??J??ðË œ«b????Ž√ b???¹«e???ð q???þ w???� …b???¹«e???²???� s� U�uBš ¨WЗUG*« s¹dłUN*« ÆWBB�²*« WOLKF�« dÞ_«  U??O??zU??B??Š≈ …b?????Ž d???O???A???ðË iFÐË WOÐdF�« ‰Ëb???�« WF�U' …d¼UE�« ÁcNÐ WL²N*«  ULEM*« r¼U�¹ w??Ðd??F??�« s??Þu??�« Ê√ v???�≈  «¡UHJ�« …d−¼ s� WzU*« w� 31?Ð w� 50 Ê√Ë ¨W??O??�U??M??�« ‰Ëb???�« s??� WzU*« w� 23Ë ¡U³Þ_« s� WzU*« s� WzU*« w� 15Ë 5ÝbMN*« s�  «¡U??H??J??�« Ÿu??L??−??� s??� ¡U??L??K??F??�« v??�≈ 5??N??łu??²??� «d??łU??¼ W??O??Ðd??F??�« «bM�Ë …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë U???ЗË√ »U??O??ž q???þ w??H??� Æ’U?????š t???łu???Ð  ?M??� q??G??ý V??�U??M??� ·ôü W??³??ÝU? ÍË– s???� 5??K??D??F??*« 5???−???¹d???)« ‰U−*« `³B¹ ¨WO�UF�«  «¡UHJ�« ö²×� w??łu??�u??M??J??²??�«Ë w??L??K??F??�« …d??−??¼ h??�??¹ U???� w???� …—«b???B???�« ÆWOÐdG*« WG�œ_« W??�Ëœ s??� …d??−??N??�« Ê√ Ëb??³??¹Ë W??G??�œ_« —Ób????� v??I??³??ð Èd????š√ v???�≈ q�K�� ‚ö??D??½« b??F??Ð ¨W??O??Ðd??G??*« …d¼UE�«ò w¼Ë ¨WO½U¦�« UNðd−¼ Ê“«u²�« vKŽ UC¹√ dŁR²Ý w²�« UNM� d?łUN¹ v²�« ‰ËbK� v½UJ��« Ê_ ¨Êu????O????ЗË_« ÊU??³??A??�« ¡ôR????¼ s� UMÝ dG�√ s¹dłUN*« ¡ôR??¼ UM¼ s�Ë ¨œö³�« v� ÊuI³¹ s¹c�« bO�«u*«  ôbF� ÷UH�½« dÞU�� s� ÊUJ��« VKž√ `³B¹ Ê√ s�Ë V�Š ¨ås???�???�« —U??³??�Ë Œu??O??A??�« Æå—uðU�d�ÐË√ qO�u½u�ò

w³¼Ë ‰ULł

»U×�√ s� n�√ 200 s� b??¹“√Ë  UBB�²�« …œb??F??²??�  «¡U??H??J??�« ‰Ëœ v??�≈ …d??−??N??�« WMOHÝ «u??³??�— q²% dB� X½U� U�bFÐË ÆÈdš√ ‰Ëb�« WLzU� w� w½U¦�« VOðd²�« ¨Ã—U)« v�≈ UN²G�œ√ dłUNð w²�« fH½ q²×¹ ‰«e??¹ U??� »d??G??*« ÊS??� b??O??F??B??�« v??K??Ž W??O??½U??¦??�« W??³??ðd??�« Æw*UF�« V�UM� d??O??�u??ð »U??O??ž w???�Ë 5−¹d)« ·ôü W??³??ÝU??M??� q??G??ý ÍË– s????� W????ЗU????G????*« 5???K???D???F???*« ‰U−*« `³B¹ ¨WO�UF�«  «¡UHJ�« ö²×� w??łu??�u??M??J??²??�«Ë w??L??K??F??�« …d??−??¼ h??�??¹ U???� w???� …—«b???B???�«

WOÐdG*« WOFL'« t²LE½ w? Ò ?Ý«—œ WF�Uł w??� ¨W??O??ÝU??O??�??�« Âu??K??F??K??� Ê√ ¨‰«b?????????�√≠ f????�U????)« b??L??×??� ¨»dG*« s� WG�œ_« …d−¼ W³�½ YOŠ ¨W???zU???*« w???� 18.5 X??K??�Ë UO*UŽ W¦�U¦�« W³ðd*« »dG*« q²×¹  d??�– ULO� ¨ÊU??M??³??�Ë UD�U� bFÐ  «¡UHJ�« WL¼U�� ‰u??Š W???Ý«—œ WOLM²�« w??� ×U???)U???Ð W??O??Ðd??G??*« ¨»dGLK� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« Èb� »b²M*« d¹“u�« sŽ …—œUB�«Ë WЗUG*UÐ nKJ*« W�uJ(« fOz— „UM¼ Ê√ ¨Ã—U?????)« w??� 5??L??O??I??*« V??�U??Þ n????�√ 50 w???�«u???Š U??O??�U??Š ¨Ã—U??)« w??� r??N??²??Ý«—œ ÊuFÐU²¹

vLKF�« Y׳�« WO½«eO� s� d³�_« ‰U¦*« qO³Ý vKŽË ÆÆUO½U³Ý≈ v� WM¹b� v� v³OKO� dO�_« e�d� ÊS� ¨w??{U??*« ÂU??F??�« v??� ¨ÂU??� WO�MK� tO� 5??K??�U??F??�« s???� 108 q??B??H??Ð n�Ë√ UL� ¨UB�ý 258 r¼œbŽË ÆtŁu×Ð s� «œbŽ e�d*« WOLÝd�«  UODF*« dš¬ o�ËË W?????G?????�œ_« …d?????−?????¼ ’u????B????�????Ð nODK�« b³Ž nA� bI� ¨WOÐdG*« Èb??� »Ób???²???M???*« d???¹“u???�« ¨“Ëe???F???� WЗUG*UÐ nKJ*« W�uJ(« fOz— »dG*«ò Ê√ ¨Ã—U??)« w� 5LOI*« YOŠ s??� W??¦??�U??¦??�« W??³??ðd??*« q²×¹ Âu¹ w� ¨UHOC� ¨åWG�œ_« …d−¼

w²�« WOÐdG*« WG�œ_«  dOÒ ž »dG*« s�  dłU¼ Ê√ UN� o³Ý UN²NłË ¨W????O????ЗË_« ‰Ëb????�« v???�≈ ÁU??&« w??� ‰U??Šd??�« bÒ ? A??ð  √b????ÐË W??O??J??¹d??�_« …b???×???²???*«Ë  U???¹ôu???�« w²�« W??¹œU??B??²??�ô« W???�“_« V³�Ð Æ“u−F�« …—UI�« UNAOFð WO�½dH�« WK−*« XBBšË U¼œbŽ v� ¨å—uðU�dÝË√ qO�u½u�ò ¨…d??¼U??E??�« Ác???N???� U??H??K??� ¨d???O???š_« b??N??A??ð U??????ЗË√ Ê√ v????�≈ …d???O???A???� UN�¹—Uð v� W�u³�� dOž …d¼Uþ s� w½UFð  √b???Ð YOŠ ¨q??¹u??D??�« ‰Ëb??�« iFÐ v??�≈ ‰uIF�« …d−¼ V³�Ð …bŽUB�« ‰Ëb�«Ë W�bI²*« WK−*«  d�–Ë ÆW¹œUB²�ô« W�“_« W¹œUB²�ô« W??�“_« Ê√ WO�½dH�« Èb??¹ú??� …bÒ ??ðd??� …d??−??¼ v???�≈  œÒ √ ‰Ëb�« s� s¹dłUN*« s� WK�UF�« VŽUB� s� w½UFð w²�« ¨WOЗË_« s� ¨¡ôR??¼ √b??Ð YOŠ ¨W¹œUB²�« »dG*«Ë WOMOðö�« UJ¹d�√ ¡U??M??Ð√ ‰UGðd³�« …—œU??G??� v� ÊU²��UÐË ÊU??½u??O??�«Ë U??O??�U??D??¹≈Ë «b???M???�d???¹≈Ë «ËdłU¼ b� «u½U� v²�« ¨UO½U³Ý≈Ë  —Uý√Ë ÆUNzUš— …d²� ‰öš UNO�≈ UH�√ 50 s??� d??¦??�√ Ê√ v??�≈ WK−*« v�≈ «Ëd??łU??¼ b� «u½U� s¹c�« s� WM��« ‰öš U¼Ë—œUž b� UO½U³Ý≈ ÆWO{U*« Y׳ð WOÐdG*« WG�œ_«  √bÐË U�uBš ¨d????š¬ s??Þu??� s??Ž U??N??� UNðUO½«eO� UO½U³Ý≈ hOKIð bFÐ ¨w??L??K??F??�« Y??×??³??K??� W???B??Ó ?????B?? Ò ?�???Ô*« ¨5??O??ЗË_« U??N??½«d??O??ł —«d???ž v??K??�� vKŽ W??O??Ðd??G??*« W??G??�œ_« r???ž—√ U??�  «¡«d?????ł≈  œ√ b??I??� ÆU??N??ð—œU??G??� ¡e??'« ŸU??D??I??²??Ý« v???�≈ n??A??I??²??�«

WM¹b*« fK−�rÝUÐWK−��dOž¡UCO³�«w�WO�uLŽW¹—UIŽ  UJK²2 dH�_«·d'«w�wzUHÞ≈ ŸdB�vKŽ Z²%5O�öÝù«WÐUI½ vKŽ dŁR¹ U� ¨¡UCO³�« —«b�« w� w�U� Ò ¹Ô t½√ ÒÏ e−Ž qÓ?−� ÊuJOÝ t½√ UL� ¨WM¹b*« Ác¼ w� »dI�« l¹—UA� “U$≈ ÆåWOCI�« Ác¼ w� ‘UIM�« oOLF²� W³ÝUM� w�  «“UO²�ô«Ë œuIF�« WFł«d� WM'  —b??�√Ë  UJK²2 iFÐ ‰uŠ «d¹dIð ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� fK−� rÒ Nð WOÝUÝ√ jI½ dAŽ „UM¼ Ê√ tO�  b�√ w²�«Ë ¨WM¹b*« j³ðd*« nK*« UNMOÐ s�Ë ¨WM¹b*«  UJK²2 dO³� qJAÐ W¹dC(« WŽUL'« dÞ√ q³ � s� WKÓ?G²��Ô WOŽULł oIAÐ Ác¼ v�≈ «u'Ë s¹bOH²�*« Ê_ ¨UIÐUÝ ◊uOKÐ ÍbO�� W�U)« WO½u½UI�«  «¡«d??łù« ‰ULJ²Ý« ÊËœ oIA�« ·dÞ s� W�œUB*« …dD�� W�Uš ¨X¹uH²�« WOKLFÐ …—Ëœ ‰öš c�²*« fK−*« —dI� vKŽ WO�u�« WDK��« 15 w� WOzUNM�« W×zö�« œb??Š Íc??�« ¨1997 d¹«d³� ÁcN� W�d²A*« WOJK*« ÂUE½ nK� “U$≈ bFÐ ¨«bOH²�� ÆWOŽUL'« …—ULF�«

œuIF�« WM' ¡UCŽ√ œbýË ÆfK−*« «c¼ b¹ w� WM¹b*« ÁcN� qŠ œU−¹≈ …—Ëd{ vKŽ  «“UO²�ô«Ë  UJK²L*«Ë f�√ ‰Ë√ ¨r??N?� ŸU??L?²?ł« d??š¬ w??� s??¹b??�R??� ¨WOCI�« WO�UJýù« q??( w??Ý«—œ Âu??¹ bIŽ …—Ëd??{ ¨fOL)« ¡UCŽ√ iFÐ œbÒ ýË ¨¡UCO³�« —«b�«  UJK²L0 WD³ðd*« WOCI� qŠ œU−¹≈ w� Ÿ«d??Ýù« …—Ëd??{ vKŽ WM−K�« v²Š ¨wŽUL'« fK−*« rÝUÐ WM¹b*«  UJK²2 kOH% Æ UJK²L*« Ác¼ r−Š W�dF� s� lOL'« sJL²¹ ‰öš ’d×MÝ UM½≈ò WM−K�« ¡UCŽ√ iFÐ ‰U�Ë dNA�« w??� ÁbIŽ qLÓ ²;« s??� Íc??�« ¨w??Ý«—b??�« Âu??O?�« W??O?K?š«b??�« …—«“Ë s??Ž 5??K?¦?2 —u??C? Š v??K?Ž ¨Í—U?? ?'« WOŽUL'«  UJK²L*« `�UB� ¡U݃—Ë W¹—UIF�« WE�U;«Ë b¹b% q??ł√ s??� 5³�²M*« w??�U??ÐË  UFÞUI*« ¡U?? ݃—Ë u¼ p�– Ê_ ¨ UJK²L*« WOC� w� r�×K� o¹dÞ WDš W�Uš ¨WM¹b*« qOš«b� rŽœ qł√ s� bOŠu�« o¹dD�«

W²ÝuÐ bLŠ√ WO�uLF�« o�«d*« s� b¹bF�« Ê√ lKD� —bB� nA� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� WONO�d²�«Ë WO{U¹d�«  PAM*«Ë qF−¹ Íc�« d�_« u¼Ë ¨WM¹b*« fK−� rÝUÐ WEH×� dOž dOÐb²�« ÊËœ ‰u×¹Ë W³F� fK−*«  UJK²2 œdł WLN� ÆW¹—UIF�«  UJK²LLK� q¦�_«Ë w½öIF�« WM¹b*«  UJK²2 kOH% ÂbŽò Ê≈ tð«– —bB*« ‰U�Ë wOLOEMð ÂuÝd� »UOž v�≈ lł«— WM¹b*« fK−� rÝUÐ YOŠ ¨WM¹b*« …b??ŠË WÐd& ¡UCO³�« —«b??�« ‰u??šœ bFÐ  UŽUL'« r??Ý« w??�  UJK²L*« s??� WŽuL−� ‰«e??ð U??� UN²OB�ý  b??I? � w??²? �«Ë ¨¡U??C?O?³?�« —«b??K? � W??I?ÐU??�?�« ÊU� t½√ ·U??{√Ë ¨WM¹b*« …bŠË ÂUE½ qþ w� W¹uMF*« fK−*« rÝ« w� WM¹b*«  UJK²2 lOLł ÊuJð Ê√ U¹Ò dŠ  U½UJ�≈ lOLł qFł wŽUL'« ‚U¦O*« Ê_ ¨wŽUL'«

WOF{Ë q¼U& ‰UŠ w� ÀœU(« —«dJð dH�_« ·d'« w� 5K�UF�« 5OzUHÞù« ÆrN�UG²ý« ·ËdþË “U$SÐ WOMF*«  UN'« «u³�UÞ UL� ÀœU???(« »U??³??Ý√ ‰u???Š qBH� d??¹d??I??ð Ác??¼ q??¦??� w???�  U??O??�ËR??�??*« b??¹b??×??²??� 5K�UF�« Õ«Ë—√ o¼eð w²�« ¨Àœ«u??(« s??¹d??C??×??²??�??� ¨d???H???�_« ·d?????'« w???� ¨VÒ?�d*« fH½ w� …U�uK� Èdš√  ôUŠ …œU??Ž≈ …—Ëd??C??Ð Êu−²;« V�UÞ UL� w� W�ö��«Ë s??�_« ·Ëd??þ w� dEM�« U¼eO�dð “ËU???& …—Ëd???C???ÐË V?Ò ????�d??*« Èb� åW??¹œU??Žò X׳�√  UOKJý vKŽ l??{ËË W??Žd??�??�« b??¹b??×??²??� ¨5??K??�U??F??�« ÆW�ö��« «eŠ

…bOÒ ł —œU??B??�  b??�√ Íc??�« X??�u??�« w??� fH½ v??I??K??¹ œU????� t??I??O??�— Ê√ Ÿö?????Þô« w�«uŠ uKŽ s??� Ò ???D??½ t??½√ ôu??� dOB*« s� UÐËd¼ ¨d׳�« ÷d??Ž w� «d²� 15 < ÆÆoz«d(« b??I??M??�« ÂU???N???Ý Êu???−???²???;« t??????łËË Ò W�ö��« Ë W×B�« kHŠ sŽ ‰ËR�* WLN*« Ác¼ w� vC� dH�_« ·d'« w� …bOÒ ł —œUB� V�Š ¨WMÝ 20 s� bÓ ¹“√ ‰öš s� ¨Êu−²;« V�UÞË ÆŸöÒ?Þô« ¨tKOŠdÐ ¨U??N??F??�— - w??²??�«  «—U??F??A??�« Âb??F??� r??N??K??O??�“ …U????�Ë V? Ó ?³??Ý 5??F??łd??�Ô ¨oz«d(« s� WO�«u�« W�c³�« vKŽ Ád�uð W{dÓÒ F�Ô WIDM� w� qLF¹ t??½√ ULOÝô s� «Ë—cŠ UL� ¨WE( Í√ w� oz«d×K�

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— WOMÞu�« W??F??�U??'« W??ÐU??I??½ X??L??E??½ œU??%ö??� W??F??ÐU??²??�« ¨◊U??H??Ýu??H??�« ŸU??D??I??� ‰Ë√ ‰«Ë“ bFÐ ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« qš«œ WOłU−²Š« WH�Ë ¨fOL)« f�√ ¨d??H??�_« ·d????'« w??ŽU??M??B??�« V?Ò ????�d??*« e¹eŽ wzUHÞù« ŸdB� ÀœU×Ð «b¹bMð ÈbŠ≈ qš«œ …UO(« ‚—U� Íc�« ¨Ë—U³�√ —«b???�« W??M??¹b??� w??� W??�U??)«  U??×??B??*« …dOD)« ‚Ëd??(U??Ð «dŁQ²� ¨¡UCO³�« tKLŽ W??�Ë«e??� ¡U??M??Ł√ UN� ÷dÒ ?F??ð w??²??�« ¡U??M??O??� q?????š«œ 2 r????�— n???O???�d???�« w???� ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« w� dH�_« ·d'«


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال امحمد اخلليفة‪ ،‬عضو اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‪ ،‬إنه يتوقع تعديال حكوميا مرتقبا بعد انتخاب األمني العام اجلديد حلزب االستقالل يوم ‪ 23‬شتنبر اجلاري‪ .‬وأكد اخلليفة‬ ‫في حوار مع «املساء» أن من حق األمني العام املنتخب أن يطلب من رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران أن يجري تعديال حكوميا أو أن يسحب وزراءه باملرة‪ .‬وأوضح اخلليفة أن فكرة عقد‬ ‫املؤمتر قبل أوانه كانت إلنقاذ األمني العام عباس الفاسي‪ ،‬حتى ال تتم إقالته من طرف أعضاء املجلس الوطني‪ ،‬ألن النقاش القوي والصريح والنقد الذاتي واملكاشفة واستحضار كل‬ ‫املسكوت عنه وفضح كل شيء‪ ،‬عقب تشكيل حكومة بنكيران داخل اللجنة التنفيذية‪ ،‬هو الذي أدى إلى املؤمتر‪.‬‬

‫القيادي االستقاللي لـ‬

‫‪ :‬المؤتمر جاء لتفادي إقالة األمين العام للحزب‬

‫اخلليفة‪ :‬اتهام الفاسي لي بالتفاوض مع بنكيران باطل‬ ‫والعظماء يناقشون األفكار والتافهون يناقشون مسارات الرجال‬ ‫حاوره‪ :‬إسماعيل روحي‬

‫ هل ستترشح ملنصب األمانة‬‫العامة حلزب االستقالل؟‬ ‫< أوال وق��ب��ل اإلج���اب���ة على‬ ‫هذا السؤال‪ ،‬ال بد أن أوضح‬ ‫أن��ي وضعت ترشيحي خالل‬ ‫املؤمتر السابق في مواجهة‬ ‫األس����ت����اذ ع���ب���اس الفاسي‪،‬‬ ‫وأك����دت أن���ي س��أت��رش��ح لهذا‬ ‫امل��ن��ص��ب رس��م��ي��ا‪ ،‬ل��ك��ن‪ ،‬بكل‬ ‫أس��ف‪ ،‬ف��ي آخ��ر حلظة‪ ،‬تغير‬ ‫القانون لسبب اعتبرته غير‬ ‫م��ق��ن��ع‪ ،‬ه��و أن األم�ي�ن العام‬ ‫للحزب كان وزيرا أول‪ ،‬وبكل‬ ‫أس����ف‪ ،‬ف����إن ال���ق���ان���ون ال���ذي‬ ‫ت��غ��ي��ر ج��ع��ل م��ن��اف��س��ت��ي غير‬ ‫ذات أه��م��ي��ة‪ ،‬ن��ظ��را لوضعية‬ ‫األمني العام الذي كان آنذاك‬ ‫ه��و ال��وزي��ر األول‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫ف��إن��ن��ي واح��ت��رام��ا للقانون‪،‬‬ ‫تشبثت مب��وق��ف��ي وترشحت‬ ‫ف���ع�ل�ا‪ ،‬ل��ك��ن وإزاء الوضع‬ ‫ال��ذي ك��ان سائدا في القاعة‪،‬‬ ‫فإنني طلبت من اجلميع عدم‬ ‫ال��ت��ص��وي��ت ل���ي والتصويت‬ ‫ع���ل���ى األم���ي��ن ال����ع����ام‪ ،‬فيما‬ ‫صوتت على نفسي احتراما‬ ‫للقانون ال��ذي مت خ��رق��ه‪ .‬أما‬ ‫اليوم‪ ،‬فإن الترشيح بالنسبة‬ ‫لي غير وارد إط�لاق��ا‪ ،‬إال إذا‬ ‫توفرت الشروط الدميقراطية‬ ‫ل���ل���ك���ت���ل���ة ال���ن���اخ���ب���ة داخ�����ل‬ ‫املجلس الوطني‪ ،‬وأعتبر أن‬ ‫ال���ش���روط ال��دمي��ق��راط��ي��ة غير‬ ‫م��ت��وف��رة‪ ،‬وال أدل ع��ل��ى ذلك‬ ‫م���ن أن����ه وألول م����رة نسمع‬ ‫ف��ي ت��اري��خ احل��زب أن��ه وبعد‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ج���رت ف��ي أقاليم‬ ‫وج���ه���ات وع����م����االت‪ ،‬تضطر‬ ‫اللجنة التنفيذية للحزب إلى‬ ‫تكوين جلنة لتصفية لوائح‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي وإضافة‬ ‫أش��خ��اص بحضور األخوين‬ ‫امل��رش��ح�ين‪ .‬وأن����ا أع��ت��ب��ر أن‬ ‫أساس الدميقراطية وأساس‬ ‫االنتخاب هو أن تكون لوائح‬ ‫االن��ت��خ��اب نظيفة وال يطعن‬ ‫فيها أحد‪.‬‬ ‫ ره� �ن ��ت ت��رش��ح��ك بتوفر‬‫م� � ��ا س� �م� �ي� �ت� �ه ��ا ال� � �ش � ��روط‬ ‫ال��دمي �ق��راط �ي��ة‪ ،‬م��ا ه��ي هذه‬ ‫الشروط؟‬ ‫< ك����ل م���رش���ح ي���ج���ب أن‬ ‫ي��ع��رف ق��ب��ل ت��ق��دمي ترشيحه‬ ‫من هي الكتلة الناخبة التي‬ ‫ستصوت عليه‪ ،‬وما إذا كانت‬ ‫تتوفر فيها شروط االنطباق‪،‬‬ ‫فإن توفرت ش��روط الترشيح‬ ‫يصبح واجبا وحقا للجميع‪،‬‬ ‫أما إذا كانت الكتلة الناخبة‬ ‫ال ت��ت��وف��ر ع��ل��ى ال��ص��ف��ة التي‬ ‫ت��خ��ول��ه��ا إع��ط��اء ص��ف��ة أكبر‬ ‫منها‪ ،‬فسيكون ه��ن��اك شرط‬ ‫مختل في دمقرطة األجهزة‪.‬‬ ‫ هل تقصدون أن هناك تزويرا‬‫ف��ي ال�ل��وائ��ح االنتخابية اخلاصة‬ ‫باحلزب؟‬ ‫< ال ميكنني ات��ه��ام إخواني‬ ‫ب��ال��ت��زوي��ر‪ ،‬ل��ك��ن ل�لأس��ف كان‬ ‫ه��ن��اك ن��وع م��ن التسابق في‬ ‫تنظيم امل��ؤمت��رات اإلقليمية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي مت���ت ف���ي ظ�����روف جد‬ ‫استثنائية‪ ،‬وك���ان ك��ل فريق‬ ‫ق��د ه��ي��أ نفسه لنيل األمانة‬ ‫ال����ع����ام����ة‪ ،‬ول���ل���ف���ري���ق ال����ذي‬ ‫سيكون في اللجنة التنفيذية‬ ‫ظ���روف غ��ي��ر دمي��ق��راط��ي��ة من‬ ‫أج�����ل ك���س���ب اإلن����ص����اف في‬ ‫ه���ذا اإلق��ل��ي��م أو ذاك‪ ،‬وهذا‬ ‫بطبيعة احل��ال يجعلنا أمام‬ ‫واق��ع ال ب��د أن يعرفه جميع‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ول��ذل��ك طالبت بأن‬ ‫تنشر رسميا الئ��ح��ة أعضاء‬ ‫املجلس الوطني في صحافة‬ ‫احل�����زب ت��ظ��ه��ر ان���ت���م���اء كل‬ ‫عضو‪ .‬وأري��د أن أق��ول أيضا‬ ‫إن صندوق االقتراع يكون هو‬ ‫الفاصل حينما تكون الشروط‬ ‫متوفرة فيمن يقومون بواجب‬ ‫التصويت‪.‬‬ ‫ م����ن ه����ي اجل����ه����ة التي‬‫س����ت����ح����رص ع����ل����ى توفير‬ ‫الشروط التي حتدثت عنها؟‬ ‫< بكل أس��ف‪ ،‬ه��ذه الشروط‬ ‫ي��ح��رص عليها املناضلون‬ ‫ف����ي أق���ال���ي���م���ه���م‪ ،‬وداخ������ل‬ ‫املنظمات املوازية كالشبيبة‬ ‫وامل����رأة وك��ل م��ن ل��ه أحقية‬ ‫ب����أن ي���ك���ون ع���ض���وا داخ���ل‬ ‫امل��ج��ل��س ال���وط���ن���ي‪ ،‬ولكن‬ ‫مب����ا أن ه�����ذا امل����ؤمت����ر مت‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر ل���ه ف���ي ظ���روف‬ ‫استثنائية بعد األزمة التي‬ ‫عرفها احل��زب غ��داة تشكيل‬ ‫احلكومة احلالية‪ ،‬فإنه متت‬ ‫ف��ي جميع األقاليم إنزاالت‬ ‫وتسابق لكسب األنصار‪.‬‬ ‫ كيف تنظرون إلى السباق‬‫احمل����م����وم ب��ي�ن املرشحني‬ ‫مل���ن���ص���ب األم�����ان�����ة العامة‬ ‫للحزب؟‬ ‫< ف���ي ال���ب���داي���ة‪ ،‬ي��ج��ب أن‬ ‫أوض����ح أن ك���ل استقاللي‬ ‫تتوفر فيه الشروط بأن يكون‬ ‫أمينا عاما للحزب‪ ،‬فمرحبا‬ ‫به‪ ،‬فباألحرى أن يكون أحد‬

‫ال ميكن �أن نقبل‬ ‫ب�أن ي�أتي �أي‬ ‫ا�سم من املقعد‬ ‫الوزاري لالنخراط‬ ‫يف احلزب‪ ،‬و�أن‬ ‫ي�صبح �أمينا عاما‪،‬‬ ‫كائنا ما كان‬ ‫األخوين شباط أو الفاسي‪،‬‬ ‫وأن��ا لم أنتقد شخصيهما‪،‬‬ ‫ب��ل ان��ت��ق��دت االب��ت��ك��ار الذي‬ ‫اخ��ت��رع��اه ف��ي ت��اري��خ حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬إذ ألول مرة نرى‬ ‫أن حزبا عريقا كاالستقالل‬ ‫يوقف انتخاب أج��زته ملدة‬ ‫شهرين ويشرع املرشحان‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ق��ب��ل أن ي��ف��ت��ح باب‬ ‫الترشيح‪ ،‬في التجول داخل‬ ‫املغرب من أقصاه إلى أقصاه‬ ‫لتنظيم امل����آدب واحلمالت‬ ‫اإلع�ل�ام���ي���ة‪ ،‬وخ���اص���ة عبر‬ ‫الصحافة اإللكترونية التي‬ ‫جعلت السباق نحو األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة مي���س بأخالقيات‬ ‫احلزب‪ ،‬وهو األسلوب الذي‬ ‫انتقدته‪ ،‬وال ميكن ألي عاقل‬ ‫أن يقبل ما وقع‪ ،‬وإال فإننا‬ ‫سندخل في مرحلة النفاق‪،‬‬ ‫وهذا ما دفعني إلى مطالبة‬ ‫األخوين بسحب ترشيحهما‬ ‫ألنهما فتحا على مستقبل‬ ‫احلزب أبواب جهنم وفتحا‬ ‫ب��اب��ا ل���ن ي��غ��ل��ق أب�����دا‪ .‬فكل‬ ‫واح��د يريد أن يكون أمينا‬ ‫عاما يعتبر أن من حقه أن‬ ‫يقيم احل��ف�لات وأن يجيش‬ ‫م���ن ي���ري���د وأن ي��ل��ج��أ إلى‬ ‫الصحافة للطعن ف��ي باقي‬ ‫املرشحني‪ ،‬وهذه بدعة يجب‬ ‫أن ن��وق��ف��ه��ا‪ ،‬وإال ل��ن يكون‬

‫ف���ي م��س��ت��ق��ب��ل احل����زب بعد‬ ‫هذه الوالية إال من كانت له‬ ‫وسائل مالية لإلنفاق ببذخ‬ ‫على احل��م�لات االنتخابية‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر باملآدب أو‬ ‫اإلعالم أو األنصار‪.‬‬ ‫ ه������ل ت����ش����ت����رط سحب‬‫املرشحني لترشيحيهما من‬ ‫أجل تقدمي ترشيحك؟‬ ‫< ب���ك���ل أس�����ف الصحافة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل���م ت��ه��ت��م ف���ي كل‬ ‫األط���روح���ة ال��ت��ي وضعتها‬ ‫ل����ل����ن����ق����اش إال بترشيح‬ ‫األخ��وي��ن ش��ب��اط والفاسي‪،‬‬ ‫رغ��م أن األم���ر يتعدى ذلك‪،‬‬ ‫ألن��ي ق��دم��ت ف��ك��رة أساسية‬ ‫ه��ي وض��ع مصلحة احلزب‬ ‫فوق كل اعتبار‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أننا اليوم في ه��ذا الوضع‬ ‫احل����رج وامل�����أزوم ل��ي��س من‬ ‫حق أح��د أن يقول إن فالنا‬ ‫ه����و امل����س����ؤول وي���ج���ب أن‬ ‫نتحمل امل��س��ؤول��ي��ة بصفة‬ ‫جماعية‪.‬‬ ‫وإذا عكفنا على حل املشاكل‬ ‫التي يعرفها احلزب‪ ،‬وأهمها‬ ‫إعادة احلرمة للقانون الذي‬ ‫انتهك‪ ،‬حتى لم يبق للحزب‬ ‫ش�����يء ي��ح��ص��ن��ه ويحصن‬ ‫م���واق���ع ال��ق��ي��ادة ف��ي��ه‪ .‬وما‬ ‫قمت به ج��اء بعد أن اقتنع‬ ‫اجلميع بان مشهدنا أصبح‬ ‫بئيسا ومت تلخيص املشكل‬ ‫في شخصني يتصارعان على‬ ‫األمانة العامة للحزب بشكل‬ ‫غير مقبول ال أخ�لاق��ي��ا وال‬ ‫مذهبيا‪ ،‬وال حتى بالنسبة‬ ‫ألعراف احلزب‪ .‬ولن يجرني‬ ‫أح��د مهما ك��ان للدخول في‬ ‫م��ن��اف��س��ة ف���ي ع��م��ق��ه��ا غير‬ ‫دميقراطية‪.‬‬ ‫ كيف نظرمت إلى تعليقات‬‫األمني العام عباس الفاسي‬ ‫وامل��رش��ح�ين للمنصب عبد‬ ‫ال���واح���د ال��ف��اس��ي وحميد‬ ‫ش��ب��اط ع��ل��ى امل���ب���ادرة التي‬ ‫تقدمت بها؟‬ ‫< ك���ان أم��ل��ي ف���ي األستاذ‬ ‫عباس ال��ف��اس��ي‪ ،‬وق��د أنهى‬ ‫واليته وق��دم استقالته بعد‬ ‫توصله مببادرتي مكتوبة‪،‬‬ ‫أن يأخذها مأخذ اجلد وأن‬

‫ي��ق��وم ب��ط��ب��ع��ه��ا وتوزيعها‬ ‫على أع��ض��اء احل���زب‪ ،‬وكان‬ ‫أملي أيضا أن يجمع اللجنة‬ ‫التنفيذية ويقرأ ما جاء فيها‪،‬‬ ‫سيما وأني أريد أن أحتمل‬ ‫املسؤولية اجلماعية‪ ،‬ولكن‬ ‫بكل أسف‪ ،‬األخ األمني العام‬ ‫هاجمني هجوما يعرف أنه‬ ‫ظالم وأنا لن أرد عليه‪.‬‬ ‫أما حميد شباط‪ ،‬فإن ردود‬ ‫فعله متباينة ولم أفهم منها‬ ‫إال ش��ي��ئ��ا واح������دا‪ ،‬أن����ه لن‬ ‫ي��ت��ن��ازل ألي ك��ان ول��ن يقبل‬ ‫ب���ن���دائ���ي األخ�������وي احلبي‬ ‫املخرج‪ ،‬وبكل صراحة‪ ،‬فإنه‬ ‫لم يقل شيئا جارحا وتشبث‬ ‫بترشيحه ملنصب األمانة‬ ‫العامة للحزب‪ ،‬ولكن أقول‬ ‫ل�ل�أخ ش��ب��اط أن ي��ت��ذك��ر أنه‬ ‫في تاريخ املغرب السياسي‬ ‫هناك زعيما نقابيا فذا أسس‬ ‫الفكر النقابي ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫أدى ال��ث��م��ن غ��ال��ي��ا‪ ،‬رحمه‬ ‫الله‪ ،‬هو األخ احملجوب بن‬ ‫الصديق‪ ،‬عندما وصلته فكرة‬ ‫زع��ام��ة احل���زب‪ ،‬انقسم هذا‬ ‫األخير إلى االحتاد الوطني‬ ‫واالحتاد االشتراكي‪ ،‬وعليه‬ ‫أن ال ينسى مصير نقابي‬ ‫ذي ك��اري��زم��ي��ة استثنائية‬ ‫اسمه نوبير األموي‪ ،‬عندما‬ ‫ق���رر أن ي��خ��ل��ط ب�ي�ن زعامة‬ ‫احل����زب وزع���ام���ة النقابة‪.‬‬ ‫وعلى األخ شباط أن يعرف‬ ‫أن كارزميته النقابية وما‬ ‫حققه لنقابة االحت��اد العام‬ ‫للشغالني وما يقوم به جعل‬ ‫منه شخصية نقابية تضاف‬ ‫إل�����ى م���ث���ل ت���ل���ك األس����م����اء‪،‬‬ ‫ول��ك��ن أح���ذره م��ن األخطاء‪،‬‬ ‫ألن اإلن��س��ان ف��ي السياسة‬ ‫يجب أن يستفيد من أخطاء‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫أم����ا ف��ي��م��ا ي��ت��ع��ل��ق باملرشح‬ ‫عبد ال��واح��د الفاسي‪ ،‬فكنت‬ ‫أعتقد أنه سيتقبل مبادرتي‪،‬‬ ‫ألن��ه يعرفني وي��ع��رف عالقة‬ ‫ال���ود ال��ص��اف��ي ال���ذي ربطني‬ ‫بوالده الزعيم عالل الفاسي‪،‬‬ ‫وخ��اب أملي ألن��ي كنت أريد‬ ‫أن ي��ع��رف أن س��ب��ب دخوله‬ ‫اللجنة التنفيذية هو الرمزية‬

‫التاريخية‪ ،‬وأعتقد أن رمزية‬ ‫ع�لال الفاسي داخ��ل اللجنة‬ ‫التنفيذية أهم من أي منصب‬ ‫آخر‪ ،‬حتى األمني العام‪ ،‬وهذا‬ ‫امل��ن��ص��ب ل��ن يضيف لرمزية‬ ‫ع��ب��د ال����واح����د ال���ف���اس���ي أي‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫ ف��ي ال��وث�ي�ق��ة ال �ت��ي وجهت‬‫إل��ى ق �ي��ادة احل ��زب‪ ،‬قلت إن‬ ‫األزمة تدار من خارج احلزب‬ ‫لإلجهاز عليه‪ ،‬من هي اجلهة‬ ‫اخلارجية التي تريد اإلجهاز‬ ‫على احلزب؟‬ ‫< ف��ي ب��ع��ض األح���ي���ان‪ ،‬على‬ ‫السياسي أن يتكلم باإلشارة‪،‬‬ ‫وال سيما عندما يكون األمر‬ ‫م��ف��ض��وح��ا‪ ،‬وأع��ت��ق��د أن���ه من‬ ‫تقاليد التعاطي م��ع الواقع‬ ‫ال��س��ي��اس��ي أن ال ن��ك��ث��ر من‬ ‫تفسير الواضحات‪ ،‬وما وقع‬ ‫خ�لال اليوم األخير للمؤمتر‬ ‫واألس�����م�����اء ال����ت����ي أث����ي����رت‪،‬‬ ‫ودخ��ول املقدس في نقاشات‬ ‫ح��زب��ي��ة‪ ،‬واإلش�������ارة إل����ى أن‬ ‫ف�لان��ا ي��زك��ى م��ن ج��ه��ة عليا‪،‬‬ ‫وال أري����د أن أذه����ب إل���ى ما‬ ‫ذهب إليه األخوان املرشحان‬ ‫حينما تعرى ك��ل ش��يء أمام‬ ‫الرأي العام‪.‬‬ ‫ من هي األسماء التي قيل‬‫عنها إنها مزكاة من جهات‬ ‫عليا؟‬ ‫< ن��ح��ن ال مي��ك��ن أن نقبل‬ ‫ب���أن ي��أت��ي أي اس���م م��ن تلك‬ ‫األسماء إلى حزب االستقالل‬ ‫من املقعد الوزاري لالنخراط‬ ‫في احلزب‪ ،‬وأن يصبح أمينا‬ ‫عاما‪ ،‬كائنا ما كان‪ ،‬وال أريد‬ ‫أن أذك��ر أسماء‪ ،‬ألن اجلميع‬ ‫يعرف عمن أحتدث‪.‬‬ ‫ ق� � � ��ررمت خ� �ل��ال امل ��ؤمت ��ر‬‫ال� �س ��اب ��ق ل �ل �ح��زب التمديد‬ ‫لألمني العام عباس الفاسي‬ ‫لوالية جديدة وتغيير القانون‪،‬‬ ‫ما الذي تغير اليوم ليبرر كل‬ ‫هذا الهجوم؟‬ ‫< عندما ج��اء األخ عباس‬ ‫الفاسي إلى األمانة العامة‪،‬‬ ‫قررنا منذ ذلك التاريخ أن‬ ‫نحصر مدة األمانة العامة‬ ‫ف��ي والي��ت�ين‪ ،‬وال مي��ك��ن أن‬ ‫ت��ك��ون والي���ة ث��ال��ث��ة‪ ،‬وهذا‬

‫مت ب����ح����ض����وره‪،‬ألن����ه ك���ان‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية‪،‬‬ ‫وعندما وصل إلى الوزارة‬ ‫األولى‪ ،‬طلب تغيير القانون‬ ‫لكي يتمكن من البقاء على‬ ‫رأس احل��زب وقاومت هذه‬ ‫ال��ف��ك��رة‪ ،‬ل��ك��ن ألن األغلبية‬ ‫كانت مع بقاء الوزير األول‬ ‫على رأس األم��ان��ة العامة‬ ‫للحزب وافقت‪ ،‬لكن لألسف‬ ‫ه��ن��اك م��ك��ر ال���ت���اري���خ‪ ،‬كما‬ ‫ي��ق��ول هيغل‪ ،‬بعد أن جاء‬ ‫الربيع العربي وحركة ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر‪ ،‬ف�لا نحن حافظنا‬ ‫على قانون وال األخ عباس‬ ‫ال��ف��اس��ي دام ف��ي احلكومة‬ ‫خمس سنوات وخ��رج قبل‬ ‫ال��وق��ت‪ ،‬وه���ذا م��ا ي��ب�ين أن‬ ‫ال��ق��ان��ون عندما ينتهك قد‬ ‫ال تظهر آث��ار االنتهاك في‬ ‫احلال‪.‬‬ ‫ ه�ن��اك مؤسسة الرئاسة‬‫ال�ت��ي ظلت صامتة ح��ول ما‬ ‫يقع داخل احلزب‪ ،‬ما دورها‬ ‫في الصراع احلالي؟‬ ‫< أستطيع أن أقسم لك أنها‬ ‫ليست صامتة‪ ،‬لكنها تتألم‬ ‫وتبكي بسبب ما يقع‪ ،‬وأكاد‬ ‫أقول بأنها تزن األمر مبيزان‬ ‫ال��ذه��ب‪ ،‬وال تصل إل��ى احلل‬ ‫ال����ذي ي��رض��ي اجل��م��ي��ع‪ ،‬ألن‬ ‫احللول املوضوعية التي تفكر‬ ‫فيها هذه القيادة التاريخية‬ ‫وحكماء احل��زب تتصادم مع‬ ‫املصالح الذاتية والتكتالت‬ ‫الشخصية ح��ول ك��ل مرشح‬ ‫م��ن املرشحني وي��ك��اد فكرهم‬ ‫أن ي��ت��وق��ف‪ .‬وأس��ت��ط��ي��ع أن‬ ‫أك��ش��ف ل���ك أن���ه وألول مرة‪،‬‬ ‫ب���ك���ى أح����ده����م أم����ام����ي ولم‬ ‫يستطع أن يحبس دموعه ملا‬ ‫يشاهده‪ ،‬وأنا أعتبر أن األزمة‬ ‫الضاغطة خنقتهم‪.‬‬ ‫ وص� �ف� �ت ��م امل� �ع ��رك ��ة على‬‫األمانة العامة بالفاسدة وغير‬ ‫األخالقية‪ ،‬هل وصلت األمور‬ ‫داخ��ل ح��زب االستقالل إلى‬ ‫هذا احلد؟‬ ‫< داخل احلزب ال‪ ،‬لكن بني‬ ‫امل��رش��ح�ين ن��ع��م‪ ،‬ألن��ه جرت‬ ‫ال��ع��ادة أن الترشيح داخل‬ ‫ح���زب االس��ت��ق�لال ال يكون‬

‫من الطبيعي جدا‬ ‫�أن يطلب �أمني عام‬ ‫حزب �سيا�سي من‬ ‫الأحزاب امل�شاركة‬ ‫يف التحالف‬ ‫احلكومي �أن يتم‬ ‫تغيري وزراء حزبه‬ ‫إال ي����وم االن���ت���خ���اب داخ���ل‬ ‫املجلس الوطني وال يكون‬ ‫ق��ب��ل��ه‪ ،‬ول����م ي��س��ب��ق حلزب‬ ‫االس���ت���ق�ل�ال أن أع���ل���ن عن‬ ‫ت��رش��ي��ح أح���د ق��ب��ل انعقاد‬ ‫املجلس الوطني‪ ،‬وكنا دائما‬ ‫ن��ص��ل إل���ى األم��ان��ة العامة‬ ‫بتوافق يخرج م��ن اللجنة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة وال ي���ك���ون إال‬ ‫مرشح واحد‪ ،‬وحتى عندما‬ ‫قررت‪ ،‬احتراما للقانون‪ ،‬أن‬ ‫أخ��رج عن هذه القاعدة‪ ،‬لم‬ ‫أع��ل��ن ت��رش��ي��ح��ي إال داخل‬ ‫قاعة املجلس الوطني‪ .‬أما‬ ‫اآلن‪ ،‬فإن باب الترشيح لم‬ ‫ي��ف��ت��ح وه��ن��اك م��ع��رك��ة‪ ،‬كل‬ ‫ب��أن��ص��اره وح��واري��ي��ه يريد‬ ‫أن يصل إلى األمانة العامة‪،‬‬ ‫ل���ك���ن أع���ت���ق���د أن���ن���ا عندما‬ ‫يصل ي��وم ‪ 23‬شتنبر‪ ،‬فإن‬ ‫األخوين معا جد متفائلني‬ ‫بأنه مبجرد انتخاب األمني‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬ستعود األم���ور إلى‬ ‫ط��ب��ي��ع��ت��ه��ا‪ ،‬ل��ك��ن احلقائق‬ ‫ال����ت����اري����خ����ي����ة وال���ن���ف���س‬ ‫البشرية وق��وة الصراعات‬ ‫والطموحات من اجلانبني‬ ‫كلها ستخلق ف��ي النفوس‬ ‫ح����زازات ال مي��ك��ن ألح���د أن‬ ‫يتصور كيف ستنفجر يوم‬ ‫االنتخاب وبعد االنتخاب‪.‬‬ ‫‪ -‬ه ��ل ت �ت��وق �ع��ون انشقاق‬

‫احلزب؟‬ ‫< أن�����ا ال أمت���ن���ى أن يقع‬ ‫ان���ق���س���ام ف���ي احل�����زب بعد‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات‪ ،‬وال زل��ت آمل‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ال��ل��ح��ظ��ات األخيرة‪،‬‬ ‫أن ي��ت��غ��ل��ب ص����وت العقل‬ ‫وأن تؤجل هذه االنتخابات‬ ‫وأن نعكف على ما جاء في‬ ‫املذكرة التي وجهتها‪ ،‬وأن‬ ‫نرجع إل��ى أنفسنا‪ ،‬ولرمبا‬ ‫م��ا مي��ك��ن ل��ل��زم��ن أن يفعله‬ ‫ه��و أك��ث��ر مم��ا مي��ك��ن للفكر‬ ‫البشري أن يبتكره‪ ،‬وعلينا‬ ‫أال ن��ي��أس م���ن ال��ب��ح��ث عن‬ ‫احللول املمكنة قبل أن نصل‬ ‫إلى ساعة الفصل‪.‬‬ ‫وأريد أن أقول إني ال أتوقع‬ ‫أن يقع انقسام في احلزب‪،‬‬ ‫ل��ك��ن س��ي��ح��دث ص���راع مرير‬ ‫ح���ول م��ن ال����ذي سيسيره‪،‬‬ ‫وف���ي ح��ال��ة ع���دم ف���وز األخ‬ ‫عبد الواحد الفاسي‪ ،‬فأعتبر‬ ‫أن���ه ل��ن يبقى داخ���ل قيادة‬ ‫احلزب‪.‬‬ ‫ ف����ي ح���ال���ة ف�����وز حميد‬‫شباط‪ ،‬هل ستذهب األمور‬ ‫إلى تعديل حكومي؟‬ ‫< ل��م ي��ع��د ل���دي م��ا أخفيه‪،‬‬ ‫ألن م��ؤمت��ر احل���زب ل��م يكن‬ ‫عقده واردا أصال‪ ،‬ولم يكن‬ ‫وق��ت��ه‪ ،‬وف��ك��رة ع��ق��ده كانت‬ ‫إلن��ق��اذ األم�ي�ن ال��ع��ام عباس‬ ‫ال����ف����اس����ي‪ ،‬ح���ت���ى ال يقال‬ ‫م��ن ط���رف أع��ض��اء املجلس‬ ‫الوطني إن النقاش القوي‬ ‫وال��ص��ري��ح وال��ن��ق��د الذاتي‬ ‫واملكاشفة واستحضار كل‬ ‫امل��س��ك��وت ع��ن��ه وف��ض��ح كل‬ ‫ش��يء عقب تشكيل حكومة‬ ‫ب���ن���ك���ي���ران داخ������ل اللجنة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ه���و ال����ذي أدى‬ ‫إلى املؤمتر‪ ،‬أكيد أن بعض‬ ‫اإلخوة الذين مع األخ شباط‬ ‫أو مع األخ الفاسي اعتبروا‬ ‫أنفسهم مظلومني ألنهم لم‬ ‫ي��س��ت��وزروا‪ ،‬وامل��ع��رك��ة التي‬ ‫ي���خ���وض���ون���ه���ا ال����ي����وم هي‬ ‫معركة‪ ،‬بكل أس��ف‪ ،‬خرجت‬ ‫م���ن ط���وره���ا احل���زب���ي إلى‬ ‫الطموح املشروع واإلقصاء‪،‬‬ ‫الذي لم يكن مبررا‪ ،‬وبالتالي‬ ‫من حق أي أمني عام جديد‪،‬‬ ‫س�����واء ك����ان ح��م��ي��د شباط‬ ‫أو ع��ب��د ال���واح���د الفاسي‪،‬‬ ‫أن ي��ط��ل��ب غ����دا م���ن رئيس‬ ‫احلكومة أن يجري تعديال‬ ‫ح���ك���وم���ي���ا أو أن يسحب‬ ‫وزراءه باملرة‪.‬‬ ‫وأن��������ا ال أع����ل����م بطبيعة‬ ‫ال��ت��واف��ق��ات ال��ت��ي ب�ين األخ‬ ‫ش��ب��اط وال���ذي���ن يناضلون‬ ‫معه‪ ،‬وكذلك األم��ر بالنسبة‬ ‫ل�لأخ عبد ال��واح��د الفاسي‪،‬‬ ‫والتعديل احلكومي أمر جد‬ ‫وارد من الناحية السياسية‪،‬‬ ‫ومن الطبيعي جدا أن يطلب‬ ‫أم��ي�ن ع����ام ح����زب سياسي‬ ‫م��ن األح����زاب امل��ش��ارك��ة في‬ ‫التحالف احلكومي أن يتم‬ ‫تغيير وزراء حزبه املشاركني‬ ‫في احلكومة‪.‬‬ ‫ ما هي أهم امللفات التي‬‫مت ال���ك���ش���ف ع��ن��ه��ا داخ����ل‬ ‫اللجنة التنفيذية بعد تشكيل‬ ‫احلكومة؟‬ ‫< ه���ذه م��ع��ل��وم��ات ن��ري��د أن‬ ‫ن��ت��ن��اس��اه��ا جميعا‪ ،‬وأن ال‬ ‫نقبل على بعضنا البعض‬ ‫أن نتبادل اللوم‪ ،‬وصحيح‬ ‫أني كنت الوحيد من أعضاء‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة حلزب‬ ‫االس��ت��ق�لال‪ ،‬ال���ذي ل��م يقبل‬ ‫أن ي��ك��ون األم�ي�ن ال��ع��ام هو‬ ‫امل���ف���اوض ال��وح��ي��د لرئيس‬ ‫احل���ك���وم���ة امل����ع��ي�ن آن�����ذاك‬ ‫ل��ت��ش��ك��ي��ل احل���ك���وم���ة‪ ،‬لكن‬ ‫األغلبية اجتهت مع األمني‬ ‫وف���وض���ت ل���ه األم������ر‪ ،‬لكنه‬ ‫ك��ان يأخذ معه األخ محمد‬ ‫السوسي‪ ،‬الذي انفجر وقال‬ ‫في اجتماع من اجتماعات‬ ‫اللجنة التنفيذية بصراحته‬ ‫املعهودة «إنني لست شاهدا‬ ‫على أي شيء وأن��ا مناضل‬ ‫وق����ي����ادي ف����ي احل������زب وال‬ ‫مي��ك��ن��ن��ي أن أك����ون شاهدا‬ ‫ع���ل���ى ش�������يء»‪ ،‬ومي���ك���ن أن‬ ‫تستنتجوا من هذه املواقف‬ ‫ما تشاؤون‪.‬‬ ‫ م���ا م����دى ص��ح��ة اتهام‬‫األمني العام عباس الفاسي‬ ‫ل��ك ب����إدارة م��ف��اوض��ات مع‬ ‫رئيس احلكومة؟‬ ‫< أنا ال أريد أن أجيب عما‬ ‫يقوله عباس الفاسي‪ ،‬ألنه‬ ‫يعرف أني أعلم حدودي وما‬ ‫ه��ي مهمتي‪ ،‬ول��ي شاهدان‬ ‫ح���ول ه���ذا امل���وض���وع‪ ،‬هما‬ ‫األخ��وان عبد اإلل��ه بنكيران‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ه ب��اه��ا‪ ،‬وعندما‬ ‫يتعلق األمر مبصلحة البالد‪،‬‬ ‫أكون ذلك اجلندي املجهول‬ ‫ال���ذي ال يطلب ال ج���زاء وال‬ ‫شكورا‪ ،‬والعظماء يناقشون‬ ‫األفكار والتافهون يناقشون‬ ‫مسارات الرجال‪ ،‬وتاريخ كل‬ ‫واحد منا معروف‪.‬‬


‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتكي ليلى‬ ‫الطرابلسي‪ ،‬زوجة‬ ‫الرئيس التونسي‬ ‫السابق‪ ،‬زين العابدين‬ ‫بنعلي‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫روايتها ملا يعرف‬ ‫بـ«ثورة الياسمني»‪.‬‬ ‫في هذه احللقة‪،‬‬ ‫تروي الطرابلسي‬ ‫تفاصيل يومها‬ ‫األخير في تونس‪.‬‬ ‫تعود إلى األحداث‬ ‫التي ميزت ‪ 14‬يناير‬ ‫‪ .2011‬ترفض أن‬ ‫يقال إن زوجها هرب‬ ‫من مواجهة شعبه‪.‬‬ ‫كما تنفي اإلشاعات‬ ‫التي حتدثت عن‬ ‫تهريبها أطنانا من‬ ‫الذهب من البنك‬ ‫املركزي التونسي‬ ‫وماليني الدوالرات‪،‬‬ ‫وتكشف الذهول‬ ‫الذي أصاب بنعلي‬ ‫بعد تأكد إبعاده‬ ‫من تونس وتفاديها‬ ‫مبعية أسرتها‬ ‫متابعة القنوات‬ ‫التلفزيونية هربا من‬ ‫سيول االتهامات‬ ‫والشهادات املزورة‬ ‫واحلكايات املغلوطة‬ ‫والتصريحات‬ ‫املشينة التي انهمرت‬ ‫عليهم من كل حدب‬ ‫وصــوب‪.‬‬

‫قالت إنها شيدت دارا لألمهات العازبات وتدعم الفنانات وأكدت أن بنعلي تكفل بنفقات عالج فنان متمرد‬

‫الطرابلسي‪ :‬معرفة بنعلي بالواقع احلقيقي للتونسيني لم تكن تتجاوز تقارير معاونيه‬

‫إعداد وترجمة‪ :‬محمد بوهريد‬ ‫كنت أغتنم الفرصة وألتمس من زوجي‬ ‫األم��ر مبنح ق��روض بنكية لألكثر فقرا‪ .‬أزور‬ ‫األح��ي��اء الفقيرة وأن��ص��ت لسكانها‪ .‬ل��م أكن‬ ‫أدخ��ر جهدا ملد يد العون للفقراء‪ ،‬حتى إني‬ ‫لم أتردد في تخصيص جزء من راتب زوجي‬ ‫لتقدمي مساعدات للفقراء‪ ،‬وأداء مستحقات‬ ‫محام تولى الدفاع عن أرملة أو كفالة يتيمة‪.‬‬ ‫شيدت دارا لألمهات العازبات وعيا مني‬ ‫مبا يقاسينه في صمت‪ .‬أجبر معظمهن على‬ ‫اإلق��ام��ة ف��ي دور م��ه��ج��ورة باملدينة القدمية‬ ‫بتونس العاصمة‪ ،‬وكن يعانني من متييز قاتل‪.‬‬ ‫خصص لهن بنعلي غالفا ماليا يصل إلى ‪50‬‬ ‫مليون دي��ن��ار س��ن��وي��ا‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى منحة‬ ‫شهرية بقيمة ‪ 70‬دينارا لكل واح��دة منهن‪.‬‬ ‫تنقسم هذه األمهات العازبات إلى ثالث فئات‪:‬‬ ‫طالبات اكتشفن حملهن بعدما تخلى عنهن‬ ‫رفاقهن‪ ،‬وخادمات بيوت عانني من االستغالل‬ ‫اجلنسي من قبل مشغليهن‪ ،‬وفتيات ضحايا‬ ‫االغتصاب وزنا احمل��ارم‪ .‬وعندما شيدت تلك‬ ‫ال��دار‪ ،‬ث��ارت ثائرة مسؤولة بجمعية النساء‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ات للتنديد ب��ت��دخ��ل��ي‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫تنديدها كان مجرد احتجاج سطحي‪ ،‬إذ ما‬ ‫لبثت أن قبلت املسؤولة نفسها املال‪.‬‬

‫أعمالي االجتماعية‬

‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫كنت أح��رص على القيام بجوالت‬ ‫منتظمة بعيدا عن صرامة بروتوكوالت‬ ‫املواكب الرسمية‪ .‬ال أت��ردد في النزول‬ ‫من سيارتي ألساعد ام��رأة مسنة على‬ ‫قطع الطريق‪ .‬يحدث أن أصاحب نساء‬ ‫أخ��ري��ات إل��ى منازلهن وأؤدي عنهن‬ ‫أق��س��اط ال���ك���راء‪ ،‬وأخ��ص��ص ألسرهن‬ ‫أكباشا في عيد األضحى‪.‬‬ ‫أتذكر امرأة مسنة كانت تعتاش‬ ‫من «ص��دق��ات» جتمعها لها عاهرات‬ ‫زنقة «جون جوريس»‪ ،‬وسط العاصمة‪،‬‬ ‫فخصصت لها منحة شهرية وتكفلت‬ ‫ب�����أداء س���وم���ة ك�����راء امل���ن���زل ال���ذي‬ ‫ت��ق��ي��م ف��ي��ه‪ .‬أت��ذك��ر ج��م��ي��ع زوج���ات‬ ‫اإلسالميني وبناتهم‪ ،‬اللواتي كن‬ ‫ي��ق��ص��دن��ن��ي ط��ال��ب��ات امل��س��اع��دة حني‬ ‫ي��ع��ت��ق��ل أزواج����ه����ن‪ ،‬ول���م أك���ن أت���ردد‬ ‫في مد يد العون لهن‪ .‬كنت أكلف خدمي‬ ‫أيضا بتجهيز منازل العجائز وتنظيفها‪ ،‬إذا‬ ‫اقتضت الضرورة‪.‬‬ ‫وكنت أحتني كذلك األمسيات التي يعود‬ ‫فيها بنعلي إل��ى امل��ن��زل مب���زاج جيد ألحيل‬ ‫عليه ال��ط��ل��ب��ات ال��ت��ي ت��ق��اط��رت ع��ل��ى مكتبي‬ ‫وت��س��ت��ل��زم االس��ت��ج��اب��ة ل��ه��ا ت��دخ�لا شخصيا‬ ‫منه‪ .‬بهذه الطريقة‪ ،‬أحلت عليه ذات يوم حالة‬ ‫ام��رأة مصابة بالسرطان تخلى عنها زوجها‬ ‫وسلبها دفترها الصحي‪ .‬وكانت حالة هذه‬ ‫املرأة من وراء إخراج قانون جديد في تونس‪،‬‬ ‫وهو القانون ال��ذي مينع األزواج من إخراج‬ ‫زوج��ات��ه��م م��ن م��ن��ازل��ه��ن ف��ي ح��ال��ة الطالق‪.‬‬ ‫القانون نفسه منح امل��رأة املطلقة احل��ق في‬ ‫االستمرار في االستفادة من التغطية الصحية‬ ‫وتزويدها بدفترها الصحي‪.‬‬ ‫وكنت أتوجه خفية عن اجلميع إلى مقر‬ ‫جمعية «ب��س��م��ة» ألس���أل ال��واف��دي��ن عليها‬ ‫طلبا للمساعدة عما إذا كانوا راضني عن‬ ‫اخل��دم��ات ال��ت��ي ق��دم��ت ل��ه��م‪ ،‬وأت��ب�ين منهم‬ ‫حقيقة االستقبال الذي يحظى به كل طارق‬ ‫لباب اجلمعية‪ .‬كانت الطلبات التي تتقاطر‬ ‫على اجلمعية غزيرة ومتنوعة‪ .‬فباإلضافة‬ ‫إلى التكوين والبحث عن الشغل والتماس‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى م��س��اع��دات م��ال��ي����ة‪ ،‬كانت‬ ‫بعض األسر تتقدم بطلبات إليجاد أزواج‬ ‫لبناتهن‪ ،‬اعتقادا منها بأن اجلمعية كانت‬ ‫أيضا وكالة للزواج‪ .‬خصصنا أيضا غالفا‬ ‫ماليا للقادمني إل��ى العاصمة م��ن جنوب‬ ‫البالد واملناطق الداخلية لتمويل مصاريف‬ ‫عودتهم إلى بالدهم‪ ،‬ولكي ال تؤثر عودتهم‬ ‫إل����ى أح���ض���ان ذوي���ه���م ع��ل��ى ميزانياتهم‬ ‫املتواضعة‪.‬‬ ‫باختصار‪ ،‬كنا مبثابة صندوق خاص‬ ‫بحاجيات الفئات األكثر فقرا من السكان‪،‬‬ ‫نافذة مفتوحة طيلة السنة لتغطية املصاريف‬ ‫التي تثقل كاهل األسر الفقيرة من الدخول‬ ‫املدرسي والتوجيه اجلامعي إلى التصدي‬ ‫ل��ق��س��اوة ف��ص��ل ال��ش��ت��اء وامل��ج��اع��ة‪ ،‬مرورا‬ ‫بنفقات العيدين أو شهر رمضان‪ .‬لم تتخلل‬ ‫حياتي قط فترات راح��ة‪ ،‬ألني لم أكن ألسمح‬

‫ال أنام الليل إذا وبخت إحدى اخلادمات!‬

‫في الواقع‪ ،‬وددت لو بقيت بعيدة مسافة كافية عن احلياة العامة‪.‬‬ ‫في هذه احلال‪ ،‬كنت سأعيش حياة بسيطة وبدون مبالغات في اإلنفاق‪.‬‬ ‫سأصرف وقتي في العناية بأبنائي وأخصص ج��زأه الباقي لالهتمام‬ ‫بزوجي‪.‬‬ ‫أعتقد أن حياتي ستكون أفضل بعيدا عن السياسة‪ .‬حينها سأكون‬ ‫بكل تأكيد رب��ة بيت ممتازة مثلما كنت أم��ا وزوج��ة مم�ت��ازة‪ .‬بخصوص‬ ‫عالقاتي مع مستخدمي القصر‪ ،‬وال سيما اخلدم‪ ،‬الذين كانوا يسهرون‬ ‫على خدمتي‪ ،‬أنفي كل الشائعات التي مت تداولها عن تعاملي معهم‪.‬‬ ‫ميكنهم أن يشهدوا لكم بأنفسهم بأني كنت أتعامل معهم ببساطة بالغة‪.‬‬ ‫جميعهم كانوا ينالون مني معاملة طيبة من الطباخ إلى املدلكة‪.‬‬ ‫وال��دل�ي��ل على تلك البساطة ال�ت��ي حت��دث��ت عنها أن اخل��دم وعموم‬ ‫املستخدمني لم يكونوا يستغربون أب��دا أن أجت��ول في القصر الرئاسي‬ ‫بجورب دون أن أنتعل أي حذاء أو حتى صندل‪ .‬ولم يكونوا يندهشون‬ ‫أيضا حني يلحظون آثار صلصة الطماطم بادية على فستاني وأنا أجتول‬ ‫غير مبالية بعفوية واطمئنان في كل أرجاء القصر‪.‬‬ ‫كنت أحرص على أال أتغير‪ ،‬ولذلك بقيت وال زلت وسأظل ابنة الشعب‬ ‫التونسي‪ ،‬وأنا فخورة بذلك أميا فخر‪ .‬ال أعاني من أي مركب نقص كوني‬ ‫ول��دت ونشأت في كنف أس��رة متواضعة‪ .‬تربيتي جتعلني أنحني ألقبل‬ ‫لنفسي بإغالق بابي أمام طارق محتاج‪.‬‬ ‫ك��ان��ت تتقاطر على بيت أم��ي ن��س��اء من‬ ‫مختلف األع��م��ار والفئات طالبات املساعدة‬ ‫وال��دع��م‪ .‬كانت من بينهن مطلقات مريضات‬ ‫ومفتقرات للسكن‪ .‬ورغم أن والدتي عانت من‬ ‫مرض السرطان طيلة أربع سنوات‪ ،‬فإنها لم‬ ‫تغفل يوما عن هموم أولئك النساء اللواتي‬ ‫ط��رق��ن ب��اب بيتها طلبا للمساعدة والدعم‪.‬‬ ‫ول��ه��ذه األس��ب��اب‪ ،‬أع��ت��ق��د‪ ،‬يقينا‪ ،‬أن��ي ورثت‬ ‫ع��ن أم���ي ح��ب اإلح��س��ان واالن��ش��غ��ال بهموم‬ ‫الغير‪ ،‬رغم شبهي الكبير بوالدي من الناحية‬ ‫اجلسمانية‪ .‬مثل أمي متاما‪ ،‬لست حاقدة وال‬ ‫أق��وم باخلير تخطيطا للحصول على أشياء‬ ‫أخرى‪ .‬ال مكان للمصالح في أعمالي ولم تكن‬ ‫رغبتي ف��ي إس��ع��اد اآلخ��ري��ن تنضبط ملنطق‬ ‫السياسة‪ .‬هذه حقيقتي العميقة‪ ،‬البعيدة كل‬ ‫البعد ع��ن ال��ص��ور ال��ت��ي رسمها عني أناس‬ ‫ال ي��ع��رف��ون عني شيئا‪ .‬وك��م��ا ق��ال فرانسوا‬ ‫ميتيران في زمانه‪« :‬إنهم فقراء وأنا أطعمهم‪.‬‬ ‫يهتفون باسمي طاملا أن ذل��ك سيمكنهم من‬ ‫احلصول على كسرة خبز»‪.‬‬ ‫ومب���ا أن��ن��ي أدع����ي أن���ي ع��ارف��ة بحقيقة‬ ‫وضعية السكان‪ ،‬بفضل ما كنت أتوصل به‬ ‫من معلومات عبر جمعياتي‪ ،‬فإني أؤك��د لكم‬ ‫أن الرئيس بنعلي لم يتوفر على هذه املعرفة‪،‬‬ ‫ألن وزراءه ومستشاريه لم يرسموا له الصورة‬ ‫احلقيقية لبالده‪ .‬كان احمليطون به يقدمون له‬ ‫األرق��ام ويتفادون احلديث عن الواقع‪ ،‬ولذلك‬ ‫اعتمدت خططهم على تقدمي امل��ش��اري��ع بدل‬ ‫رصد النقائص احلاصلة في بعض امليادين‪.‬‬ ‫وعلى سبيل امل��ث��ال‪ ،‬كانوا يستعرضون‬ ‫أمامه عدد دور الشباب املوجودة في مجموع‬ ‫ربوع البالد‪ ،‬دون أن يبينوا ما إذا كانت هذه‬ ‫املنشآت تتوفر على التجهيزات الضرورية‬ ‫لكي تقوم بالعمل الذي شيدت من أجله على‬ ‫أكمل وجه‪ .‬توضع على مكتبه تقارير حتصي‬ ‫عدد املدارس املشيدة في القرى‪ ،‬دون أن تبني‬ ‫إذا ك��ان التالميذ يتعلمون فيها ف��ي أحسن‬ ‫الظروف‪.‬‬ ‫ورغم أن األصوات تعالت منددة بحصيلة‬ ‫بنعلي على رأس تونس‪ ،‬ف��إن التونسيني لم‬ ‫يتضوروا جوعا في عهده ولم يرزحوا حتت‬ ‫ثقل الفقر امل��دق��ع‪ ،‬خالفا ملا هو قائم اليوم‪.‬‬ ‫تونس بنعلي كانت خالية متاما من أطفال‬ ‫الشوارع ومن ال مأوى لهم‪ .‬ال حاجة لي إلى‬ ‫تأكيد هذه األمور‪ ،‬بل يتعني على االقتصاديني‬ ‫واملاليني وعلماء االجتماع أن يرصدوا هذه‬ ‫التغيرات ويسلطوا األضواء عليها‪.‬‬

‫نادي «إليسا»‬ ‫إق��ب��ال��ي ع��ل��ى االس��ت��ث��م��ار ف���ي األعمال‬ ‫االجتماعية راجع إلى نفوري من البذخ وعدم‬ ‫هوسي باملظاهر‪ .‬أفضل البقاء في منزلي على‬ ‫ارتياد الصالونات‪ .‬أوثر تناول وجبات الغذاء‬ ‫مع أصدقائي املقربني‪ .‬أعشق الطهي وأسعد‬ ‫حني أكون محاطة بأقاربي‪ .‬كنت أيضا حريصة‬ ‫على االستمتاع بحرارة بيت األسرة وأتصيد‬ ‫الفرص لالنفالت من صرامة البرتوكوالت‪.‬‬ ‫ل��م أك��ن أزور زوج���ات ال����وزراء إال ملاما‪،‬‬ ‫م��ا ع��دا زوج���ة ح��ام��د ال��ق��روي‪ ،‬ال��وزي��ر األول‬

‫رؤوس كبار السن في دور العجزة‪ .‬شخصيتي متكنني من أن أتبادل‬ ‫أط��راف احلديث مع الناس جميعهم‪ ،‬وكنت أم��زح مع بعضهم رغم أني‬ ‫كنت حرم رئيس الدولة‪.‬‬ ‫أفلحت في ربط صداقات بنساء كثيرات يتحدرن من أوساط اجتماعية‬ ‫متباينة‪ ،‬وكانت لي صديقات مقربات كان البعض يعيبون علي صداقتي‬ ‫بهن بدعوى أنهن ال يرتقني إل��ى مستواي كسيدة أول��ى في تونس‪ .‬لم‬ ‫تراودني قط في حياتي كلها فكرة حصر عالقاتي في دائرة البورجوازيني‪،‬‬ ‫الذين يعتقدون أنهم من كوكب آخر‪ ،‬ملجرد أنهم ولدوا وفي أفواههم ملعقة‬ ‫من ذهب‪.‬‬ ‫أرفض بشكل قاطع كل االتهامات التي وجهت إلي من قبل اخلصوم‪،‬‬ ‫الذين زعموا أني أهنت مستخدما في القصر‪ ،‬وأولئك الذين زعموا أني‬ ‫طردته مبهانة‪ ،‬وغيرهم ممن نسج قصصا من وحي خياله‪ ،‬ثم صدقها‬ ‫فخرج يتهمني بقتل أشخاص كانوا يعملون في القصر أو يخدمون في‬ ‫قطاعات موازية للخدمة الرئاسية‪.‬‬ ‫أؤك��د لكم أني ال أستطيع اخللود إلى النوم في الليالي التي أفقد‬ ‫فيها السيطرة على أعصابي وأوبخ فيها إحدى اخلادمات‪ .‬فقد علمتني‬ ‫أمي أن أجتنب التسبب في آالم ألي شخص‪ ،‬خصوصا املوجودين في‬ ‫وضعية هشاشة‪.‬‬

‫كنت عارفة‬ ‫بحقيقة و�ضعية‬ ‫ال�سكان‪ ،‬بف�ضل ما‬ ‫كنت �أتو�صل به‬ ‫من معلومات عرب‬ ‫جمعياتي‬ ‫التونسي وقتها‪ ،‬التي كنت أستقبلها بانتظام‬ ‫في منزلي‪ ،‬ألني كنت أعتبرها صديقة‪ .‬عدا ذلك‪،‬‬ ‫كنت أفضل قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت مع‬ ‫أسرتي وقريباتي وبنات أخواتي وصديقات‬ ‫الطفولة والناس البسطاء احمليطني بي‪.‬‬ ‫لم أك��ن أسمح بحضور زوج��ات الوزراء‬ ‫والدبلوماسيني األجانب واملسؤولني السامني‪،‬‬ ‫إلى جانب املناضالت اجلمعويات والفنانات‬ ‫إال عندما يتعلق األمر بنشاط رسمي‪.‬‬ ‫ك��ن��ت أرت���اد ب�ين الفينة واألخ����رى نادي‬ ‫«إل���ي���س���ا» ب��ال��ع��اص��م��ة ت���ون���س‪ ،‬وأع���ق���د فيه‬ ‫اجتماعات من حني آلخ��ر‪ .‬وعكس ما يعتقده‬ ‫البعض‪ ،‬لم أكن أنظم تلك االجتماعات بهاجس‬ ‫توطيد نفوذي والترويج السمي واستعراض‬ ‫قوتي‪ ،‬ألني لم أمتتع في حياتي سوى بعدد‬ ‫قليل جدا من الصديقات احلقيقيات‪.‬‬ ‫ارتأيت أال تكون اجتماعات نادي «إليسا»‬ ‫مختلطة‪ ،‬لكي تترك النساء على سجيتهن‬ ‫وي��ت��ح��دث��ن وي��ق��ل��ن م��ا ش��ئ��ن ب��أري��ح��ي��ة‪ .‬وكان‬ ‫هدفي احلقيقي من تلك االجتماعات يتمثل‬ ‫في الترويج لثقافة األندية وفضاءات الترفيه‪،‬‬ ‫التي لم تكن منتشرة كفاية في تونس‪ .‬كان‬ ‫ن��ادي «إل��ي��س��ا»‪ ،‬ف��ي آن واح���د‪ ،‬ملتقى ثقافيا‬ ‫وفضاء للترفيه‪ ،‬ولم تكن برامجه خالية من‬ ‫فقرات خاصة بالطبخ‪.‬‬ ‫لم يكن هذا النادي الفريد من نوعه مفتوح‬ ‫األب���واب أم��ام كل ام��رأة ترغب في االنضمام‬ ‫إليه‪ .‬كانت أعرافه تلزم كل راغبة في الولوج‬ ‫إل���ى ع��امل��ه ب��ال��ت��م��اس ت��دخ��ل م��ن ق��ب��ل ام���رأة‬ ‫منخرطة فيه نطلق عليها اسم عرابة‪ .‬وكانت‬ ‫ه��ذه األخ��ي��رة تضمن املنخرطة اجل��دي��دة في‬ ‫كل شيء‪ ،‬مبا في ذلك أداء واجبات االنخراط‬ ‫في النادي وتعمل على تسهيل اندماجها مع‬ ‫املجموعة‪.‬‬ ‫وع��ك��س م��ا ي��ع��ت��ق��ده ك��ث��ي��رون أي��ض��ا‪ ،‬لم‬ ‫تكن النساء اللواتي يلجن ه��ذا ال��ن��ادي من‬ ‫اخلامالت و«ناقصات التربية»‪ ،‬بل كن نساء‬

‫مجدات وعلى ق��در كبير من التربية وأوتني‬ ‫أخالقا عالية‪.‬‬ ‫كل أسبوع‪ ،‬تتكفل زوجة سفير دولة معينة‬ ‫بتقريبنا م��ن خ��ص��وص��ي��ات مطبخ بالدها‪.‬‬ ‫وتتضمن ل��ق��اءات��ن��ا أي��ض��ا ف��ق��رات تخصص‬ ‫لرئيسات جمعيات ي��أت�ين خصيصا لتقدمي‬ ‫األنشطة التي تقوم بها هيئاتهن‪ ،‬ملتمسات‬ ‫الدعم من عضوات السلك الدبلوماسي‪.‬‬ ‫اح���ت���وت ب���رام���ج ل��ق��اءات��ن��ا ك���ذل���ك على‬ ‫م��ح��اض��رات ف��ي م��واض��ي��ع م��ت��ن��وع��ة نشطها‬ ‫أطباء وباحثون متمرسون في البحث العلمي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى أنشطة خاصة لتوقيع إصدارات‬ ‫ج��دي��دة وف��ق��رات لعرض األف�ل�ام السينمائية‬ ‫من إخ��راج نسوي‪ ،‬يتلوها نقاش مفتوح مع‬ ‫مخرجاتها‪ ،‬باإلضافة إل��ى ع��روض مسرحية‬ ‫وحفالت موسيقية‪.‬‬ ‫وال بد من اإلش��ارة في ه��ذا السياق إلى‬ ‫أن بنعلي لم يترك يوما الفنانني التونسيني‬ ‫بدون دعم مالي‪ .‬فقد أعطى أوامره في أكثر من‬ ‫مناسبة بإنقاذ بعض املمثلني من جحيم الدور‬ ‫املهجورة باملدينة القدمية فاقدة الشروط الدنيا‬ ‫للعيش الكرمي‪ ،‬كما لم يتأخر في مد يد العون‬ ‫لبعض الفنانني‪ ،‬الذين خذلهم الدهر ووجدوا‬ ‫أنفسهم بعد ردح من الزمن في النعيم يقاسون‬ ‫الفقر ويعانون اجل��وع في صمت‪ ،‬وأذك��ر من‬ ‫بينهم أسماء يعرفها اجلميع مثل رضا كلعي‪،‬‬ ‫صافية شامية ون��ع��م��اء‪ ،‬ع�لاوة على أسماء‬ ‫أخرى المعة في سماء األغنية التونسية‪.‬‬ ‫ك���ان ي��ح��ث ع��ل��ى ض����رورة ت��وف��ر العالج‬ ‫للفنانني واملبدعني املرضى‪ ،‬عبر نقلهم على‬ ‫وجه السرعة صوب املستشفى العسكري من‬ ‫أج��ل تلقي ال��ع�لاج��ات‪ ،‬حسب نوعية املرض‬ ‫ال����ذي ي��ع��ان��ون م��ن��ه‪ .‬ول���م ي��ك��ن ي��ت��ردد كذلك‬ ‫ف��ي التكفل بنفقات عالجهم ف��ي اخل���ارج إذا‬ ‫اقتضت ال��ض��رورة ذل��ك‪ .‬واملثير أن الفنانني‬ ‫واملبدعني املتمردين لم يكونوا يحرمون من‬ ‫تعاطفهم‪ ،‬ول��م يغلق دون��ه��م صنبور الدعم‬

‫املالي واملعنوي‪ ،‬ومن��وذج ذل��ك الصغير ولد‬ ‫أحمد‪ ،‬وهو شاعر اشتهر مبعارضته لبنعلي‬ ‫ومت���رده على ن��ظ��ام��ه‪ ،‬وم��ع ذل��ك حصل على‬ ‫منحة م��ن وزارة الثقافة م��ن أج��ل مساعدته‬ ‫على جتاوز محنة أملت به ومتكينه من املشي‬ ‫على قدميه من جديد‪.‬‬ ‫وع��ل��ى غ���رار زوج����ي‪ ،‬ك��ن��ت أت��ك��ف��ل بأداء‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات ب��ع��ض ال���ف���ن���ان�ي�ن‪ ،‬ال���ذي���ن يتم‬ ‫استدعاؤهم لتنشيط أنشطة ن��ادي «إليسا»‪،‬‬ ‫م��ن قبيل م��ون��ي��ة ب��ج��اوي‪ .‬ك��ن��ا أي��ض��ا نوجه‬ ‫الدعوة لفناني الكوميديا الشباب‪ ،‬من أمثال‬ ‫لطفي عبد ال��ع��ال��ي‪ ،‬ال���ذي قبل تنشيط حفل‬ ‫في لقاءاتنا بنادي «إليسا» بعد أن أدرك أننا‬ ‫واعيات كفاية وأيقن أننا لن نطالبه بتغيير‬ ‫أي كلمة من النص األصلي إلحدى مسرحياته‪،‬‬ ‫وكانت هذه املسرحية حبلى بانتقادات الذعة‬ ‫للنظام السياسي القائم في تونس وقتها‪.‬‬

‫ابتزاز وإرهاب‬ ‫علمت ذات يوم أن الصحافي سليم باغا‪،‬‬ ‫رئيس حترير جريدة تسمى «اجلرأة»‪ ،‬هاجم‪،‬‬ ‫بعد رحيلنا عن تونس‪ ،‬املنخرطات في نادي‬ ‫«إليسا»‪ ،‬واصفا إياهن بـ«يتيمات سميرة»‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ن��س��ب ي��ت��م��ه��ن إل���ى أخ��ت��ي سميرة‪،‬‬ ‫التي كانت تشرف على إدارة النادي‪ .‬وإلى‬ ‫جانب التهديد اللفظي وم��ا تضمنه كالمه‬ ‫من جتريح‪ ،‬فإن مقالته كانت في حقيقتها‬ ‫محاولة يائسة لالبتزاز‪ .‬إذ ال يعلم كثيرون‬ ‫أن ب��اغ��ا نفسه ب���ادر غ���داة رحيلنا ف��ي ‪14‬‬ ‫يناير ‪ 2011‬إلى ربط االتصال بنساء كان‬ ‫يعرف عنهن ارتيادهن النادي‪ ،‬مهددا إياهن‬ ‫بنشر أسمائهن على رؤوس األش��ه��اد عبر‬ ‫مختلف وسائل اإلع�لام إذا لم يبادرن دون‬ ‫أي اع���ت���راض إل���ى ض��خ مبلغ م��ال��ي معني‬ ‫ف��ي ح��س��اب��ه ال��ب��ن��ك��ي‪ .‬امل��ؤك��د أن تهديداته‬ ‫شكلت إره��اب��ا حقيقيا ل��ن��س��اء جرميتهن‬ ‫الوحيدة ترددهن على ناد كانت ترتاده ليلى‬ ‫الطرابلسي وتشرف إح��دى أخواتها على‬ ‫إدارته‪.‬‬ ‫تلقيت أخ��ب��ارا تفيد ب��أن ثمة م��ن تلك‬ ‫ال��ن��س��اء م��ن ام��ت��ل��ك��ن ال��ش��ج��اع��ة ليقفن في‬ ‫وجه ابتزازاته‪ ،‬رافضات منحه امل��ال الذي‬ ‫يرجتيه‪ .‬وفي املقابل‪ ،‬سقطت نساء أخريات‬ ‫صريعات حيلته وخديعته مخافة أن تنشر‬ ‫أسماؤهن في الصحف وتلتصق بهن صفة‬ ‫املواليات للنظام السابق‪ ،‬أو تنعتهن باللقب‬ ‫الذي ابتكره باغا نفسه‪« :‬يتيمات سميرة»‪.‬‬ ‫وب��ع��د ال��ن��س��اء‪ ،‬يعمد صحافي جريدة‬ ‫«اجل��رأة» نفسه‪ ،‬الذي لم يتحل قط باجلرأة‬ ‫إال على ضحاياه‪ ،‬إلى ابتزاز رجال األعمال‪.‬‬ ‫مصادري تؤكد أنه هدد بعض رجال األعمال‬ ‫بكشف حقيقة عالقاتهم مع عائلتي بنعلي‬ ‫وال��ط��راب��ل��س��ي‪ ،‬إذا ل��م ي��ج��زل��وا ل��ه العطاء‬ ‫ومي��ن��ح��وا ل��ه‪ ،‬دومن���ا اع��ت��راض‪ ،‬م��ا يطلبه‬ ‫من مال‪ ،‬نظير صون لسانه السليط عنهم‪.‬‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا أك���دت ل��ي أن بعض رجال‬ ‫األعمال الذين حتلوا بالشجاعة واعترضوا‬ ‫على االستسالم لتهديدات باغا أدوا الثمن‬ ‫غاليا‪ ،‬بعد أن نشرت عنهم أخبار أثرت على‬ ‫سمعتهم وشوهت صورة أعمالهم ومسارهم‬ ‫املهني في عيون التونسيني‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/09/16-15 ‫ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1860 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

WG�U³*«Ë ZO−C�« s� tO� ¨dD� s� U�uBš ¨dB* w−OKš w�U� r??Žœ sŽ œœd²¹ U�ò Æå÷—_« vKŽ WKŁU*« ozUI(« s� tO� U2 d¦�√ WO�öŽù« ‫* ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺼﺮﻱ‬

ºº Íb¹u¼ wLN� ºº

www.almassae.press.ma

WA¼ WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« ŸU{Ë√ ÆÆs�Š wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł

(3/2) gOF¹Ë Æ»dA�« ¡U??�Ë ÃöF�«Ë rOKF²�« W³²Ž X??% h�ý 5??¹ö??� 4 s??� d??¦??�√ w� ÊUJ��« s� WzU*« w� 20 qE¹Ë ¨dIH�« ÆW�UDÐ W�UŠ W�Ëb�«  e??�— bI� ¨Èd???š√ WNł s??� W??¹u??�Ë_« ¡U??D??Ž≈ vKŽ ‰ö??I??²??Ýô« c??M??�Ë ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« ¡U??M??Ð w??� WŠöHK� X³KDð w²�« W¹uI��« WŠöH�« W�UšË W¹uI��« dz«Ëb�« w� WLN�  «—UL¦²Ý« »U�Š vKŽ UO³�½ «—U??¼œ“« X�dŽ w²�« XKþ ¨ÍËdI�« r�UF�« s� WFÝ«Ë  ôU−�  UOM³�« s� dO¦J�« w� «œUŠ UBI½ uJAð vK−²ðË ÆWOÝUÝ_«  «eON−²�«Ë WO²×²�« w� `??{«Ë qJAÐ —UO²šô« «c??¼ ZzU²½  «dýR*« q� dOAð YOŠ ¨»dG�« WIDM� ÆgOLNðË dI� s� WIDM*« tO½UFð U� v�≈ ∫WN'«  «dO) WHOF{ W¾³Fð ≠ 2 ‰«u???�_« W??�d??( U??½b??�— ‰ö???š s??� Ê√ 5³²¹ ¨w�dB*« ÂUEM�« d³Ž d9 w²�« d�u²ð ô s�Š wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł —UL¦²ÝUÐ UN� `L�ð w²�« …—bI�« vKŽ „U??M??Ð_« Èb???� W??O??�U??*« W??�u??O??�??�« W¾³FðË U� W�öF�« WDÝ«uÐ UNMŽ d³F¹ w??²??�«Ë  UŽ«b¹ùUÐ W�U)« WO�ULłù« m�U³*« 5Ð r−Š W½—UI� ‰öš s� 5³²¹Ë Æ÷ËdI�«Ë WN'« Ác¼ Ê√ WOJM³�« ÷ËdI�«Ë lz«œu�« qJAÐ ô≈ UNðUŽ«b¹≈ W¾³Fð lOD²�ð ô ô ÷Ëd??� s� tM� bOH²�ð UL� ¨nOF{ w� 46 Èu??Ý ÊU??O??Š_« V??�U??ž w??� q¦1 ÕË«d??²??ðË W??O??�U??*« U??N??ðU??Ž«b??¹≈ s??� W??zU??*« w� 2¨1Ë WzU*« w� 1¨9 5Ð U� UN²³�½ bOFB�« vKŽ WŠuML*« ÷ËdI�« s� WzU*« ÆwMÞu�« 2006 WMÝ XK−Ý WN'« Ê√ rž—Ë v�≈ ¨WOJM³�« UNFz«œË w� U×{«Ë UM�% ÊS� ¨UNM�  œUH²Ý« w²�«  UHK��« V½Uł WzU*« w� 58 ÈuÝ q¦9 ô …dOš_« Ác¼ ÆWOJM³�« UNFz«œË s�

WOK;« WOLM²�«Ë »«d²�« œ«bŽ≈ w� YŠUÐ*

d�u²ð ô WOÐdG*« W¹œU³�« X�«“ U� w²�« œ«u??*« iF³Ð oKF²¹ U� W�Uš ¨UNOKŽ Æ U�b)« iFÐ dO�uð Ë√ WOŽUMB�« WOŠöH�« WÝUO��U� ¨Èdš√ WNł s� ‰ö??I??²??Ýô« c??M??� »d???G???*« U??N??−??N??½ w??²??�« ¡w??A??�« ¨W??O??zU??I??²??½ô« v??K??Ž Âu??I??ð X??½U??� vKŽ WO³KÝ  UÝUJF½« w� V³�ð Íc??�«  cš√ b�Ë Æt½UJÝ vKŽË ÍËdI�« r�UF�« w� UŽU�ð« œ«œe??ð WOŽUL²łô« ‚—«u??H??�« oO³Dð w� Ÿdý U�bFÐ U�uBš ¨»dG*« bIŽ W¹«bÐ l� wKJON�« .uI²�« WÝUOÝ W�Ëb�« —Ëœ lł«dð YOŠ ¨ UOMO½UL¦�« œbŽ w� wŽUL²łô« U??¼—Ëœ sŽ XK�ðË ÆWOŽUL²łô«  UŽUDI�« s� U¼bL²Ž« w²�« WOŠöH�« WÝUO��« Ê≈ s� 5??�ö??*« —U³� UNM� œUH²Ý« »d??G??*« w�  «“U??O??²??�« s??� rN� t??ðd??�Ë U??� ‰ö??š WC¹dŽ  U¾� gOLNð tO� - Íc�« X�u�« Ê√ ULOÝôË ¨ÍËd??I??�« r�UF�« ÊUJÝ s??� WŠöH�« vKŽ gOFð ÊUJ��« ¡ôR¼ WO³�Už  U½UJ�ù« vKŽ ÷—_« W�bš w� bL²FðË s�Ë ªW¹dD*«  UD�U�²�« vKŽË W¹bOKI²�« ∫WÝUO��« Ác¼ ZzU²½ 5ŠöHK� W??¹d??O??¼U??L??'« …d??²??K??³??�« ≠ ÊuKG²�¹ s¹c�« œbŽ hKIð bI� ∫¡«dIH�« w� 57 s??� d¦�QÐ b??Š«Ë —U²J¼ s??� q??�√ 889.900 s� r¼œbŽ qI²½« YOŠ ¨WzU*« Í√ ¨1996 w� 380.000 v�≈ 1974 w� W¹Ëd� …d??Ý√ ÊuOK� nB½ s� d¦�√ Ê√ ªWMÝ 22 ·dþ w�  dŁb½« VOðdð w??� ¨ö??F??� »d??G??*« qI²½« ≠ s� Õd??²??I??*« W??¹d??A??³??�« WOLM²�« d??ýR??� 109 s� ¨¡U/û� …bײ*« 3_« Z�U½dÐ ©«bKÐ 160 sL{® 1991 ÂUŽ w�  Uł—œ sL{® 1999 ÂUŽ w� 119 Wł—b�« v�≈ 2001 ÂUŽ w� 123 v�≈ rŁ ¨©«bKÐ 177 »dG*« d³²F¹Ë Æ2005 ÂUŽ w� 124Ë W??H??C??�« w???� n??B??�U??Ð d???O???š_« b??K??³??�« w� UNK�UJÐ jÝu²*« d׳K� WOÐuM'« s� …œU??�ù«Ë WO�_«  ôbF� h�¹ U�

¡UM³�«Ë qIM�«Ë WOŽUMB�« WDA½_« WMLO¼ wKš«b�« "UM�« l¹“uð Ê≈ ÆÆÆWŠUO��«Ë ◊UAM�« ŸËd???� V??�??Š Íu??N??'« ÂU???)« WMLONÐ eOL²ð  U??N??ł Àö???Ł Ê√ 5??³??¹  UN−Ð d�_« oKF²¹Ë ¨wŠöH�« ◊UAM�« ¨©WzU*« w� 30¨1®  U½ËUð WLO�(« …“Uð w� 26¨9® s�Š wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�« Æ©WzU*« w� 23¨4® ‰ö??¹“√ W�œUðË ©WzU*« ÷dF²�½ U??�b??M??Ž U??M??½S??� ¨q??ÐU??I??*« w???�Ë w²�«  UN'« w� ◊UAM�« ŸËd??� l¹“uð V½U−Ð ¨t½√ kŠö½ v�Ë_« Vð«d*« q²% U¼œUB²�« w� WOL¼√ s� WŠöH�« tK¦9 U� U� ¡«uÝ ¨◊UAM�« ŸËd� w�UÐ ÊS� ¨wK;« ¡UM³�« Ë√ wŽUMB�« ŸUDI�UÐ UNM� oKFð s� uK�¹ ô «—Ëœ VFKð ¨ÆÆÆWŠUO��« Ë« ÁcN� ÂU??)« wKš«b�« "UM�« w� WOL¼√ Æ UN'« œUB²�UÐ eOL²ð w??²??�«  U??N??'« Ê≈ w� d�«Ë j�IÐ r¼U�ð w²�« w¼ ŸuM²� UM¼ d�_« oKF²¹Ë ¨ÂU)« wKš«b�« ÃU²½ù« ◊UÐd�«Ë ¨Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« ∫ UN−Ð XHO�½Uð g??�«d??�Ë ¨d??O??Ž“« —u???�“ ö??Ý …“Uð  UNł U�√ ªÊ«uDð W−MÞË ¨“u??(« wMÐ …œ—«dA�« »dG�«Ë ¨ U½ËUð WLO�(« eJðd¹  UNł wN� ‰ö¹“√ W�œUðË ¨s�Š ◊UAM�« vKŽ UÝUÝ√ wK;« U¼œUB²�« »—U−²�« ‰öš s� 5³²¹ YOŠ ¨wŠöH�« ◊UAM�« «c¼ …—b� ÂbŽ W¹uOÝü«Ë WOÐdG�« WOLM²�«  U³KD²* WÐU−²Ýô« vKŽ ÁbŠË jÝu�« w� W�U¼  U½UJ�≈ „UMN� ¨W¹ËdI�« WOŠöH�« dOž WDA½_« U¼d�uð ÍËdI�« Ê√ s??J??1Ë ¨q??¦??�√ qJAÐ WKG²�� d??O??ž œbŽ w� —UL¦²Ýö� U³Bš ôU−� ÊuJ𠜫u*« s� œbF� WLN� U�uÝË  ôU−*« s�

‘ ôaGh §°ù≤H ºgÉ°ùJ »àdG »g ´ƒæàe OÉ°üàbÉH õ«ªàJ »àdG äÉ¡÷G ,iȵdG AÉ°†«ÑdG QGódG :äÉ¡éH Éæg ôeC’G ≥∏©àjh ,ΩÉÿG »∏NGódG êÉàfE’G ¿Gƒ£J áéæWh ,Rƒ◊G âØ«°ùfÉJ ¢ûcGôeh ,ÒYRG QƒeR Ó°S •ÉHôdGh

12≠299 —dI*« WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë  —b�√ ¨·ËdF� u¼ UL� WHBÐ qLF�« nO�uð v�Ë_« tðœU� w� d�√ YOŠ ¨2012 d³M²ý 4 a¹—U²Ð dÞ_ hšdð w²�« 2008 d³M²ý 3 a¹—U²Ð …—œUB�« 109 …d�c*UÐ W²�R� ªw�uB)« wÝ—b*« rOKF²�UÐ WO�U{≈  UŽUÝ qLF�UÐ wÝ—b*« rOKF²�«  UŽUÝ “U$SÐ hOšd²�« ÂbŽ Í—«“u??�« —dI*« s� WO½U¦�« …œU??*« dIðË w�uLF�« wÝ—b*« rOKF²�« dÞ_ w�uB)« wÝ—b*« rOKF²�UÐ WO�U{≈ WO�U*« `�UB*« wA²H�Ë ÍuÐd²�« jOD�²�« wA²H�Ë 5¹uÐdð 5A²H� s� –U�ðUÐ W�U)«  U�ÝR*« W¦�U¦�« …œU*«  bŽuð UL� ª…cðUÝ_«Ë W¹œU*«Ë s�  œUH²Ý« w¼ Ê≈ UNIŠ w� qLF�« UNÐ Í—U'« WO½u½UI�«  «¡«d??łù« Æ—dI*« V�Š ¨UN� hšd*« dOž W¹uÐd²�« dÞ_«Ø U¾ON�«  U�bš ¨Áb{ lHðdð ÃU−²Šô«  «u??�√  √b??Ð ¨—dI*« «c¼ rOLFð œd−0 ¨w�uB)« wÝ—b*« rOKF²�«  U�ÝR� »U×�√ ·dÞ s� W�UšË ÆÆÆË bOFB²�UÐ …—«“u�« …bŽu²� …ØcOLK²K� vKCH�« W×KB*« oKDM� s??�Ë ¨WOzb³*« WOŠUM�« s??� rOKF²�« d??Þ_ hOšd²�« nO�uð —«d??� –U??�?ð« ÊS??� ¨WO�uLF�« WÝ—b*UÐ VzU� u¼ w�uB)« wÝ—b*« rOKF²�« w� qLF�UÐ w�uLF�« wÝ—b*« ¨WNOłËË WOŽu{u� …—«“u�« UN²�b� w²�« Á—«b�≈ »U³Ý√Ø «d¹d³ðË ¨«bł  U�ÝR*« »U×�QÐ l�bðË ¨WO�uLF�« WÝ—bLK� W�UF�« W×KB*« wL%Ë ÆWKI²�� WHBÐ rNðU�ÝR� qO¼QðË rNðUO�ËR�� qL% v�≈ WO�uB)« nJ¹ Ê√ wLOKF²�« ŸUDI�« w� dL¦²�Ô*« ’U??)« ‰ULÝ√d�« vKF� oDM*« œUL²Ž«Ë ¨WO�uLF�« W¹dA³�«Ë WO�U*«Ë W¹œU*« œ—«u*« ·«eM²Ý« sŽ œö³�« q³I²�� s¼d¹ ŸUD� w� ¨w½U½_«Ë ·dB�« wI¹u�²�«Ë wðôËUI*«  U�b)« s� WO½U−*« t³ý …œUH²Ýô«Ë ÕUЗ_« WHŽUC0 p�–Ë ¨œU³F�«Ë ÆWO�uLF�« ‰«u�_«Ë rN½uJ� rOKF²�« ŸUD� w� s¹dL¦²�*« 5O�ULÝ√d�« b{ UM�� s×½ W�Ëb�« X�«œU� ¨ŸUDI�« «c¼ w� rN�«u�√ —UL¦²Ý« w� o(« rN� 5MÞ«u� WHKJ²�« W�“√ s� nOH�²�«Ë ¨WO�ULÝ√d�« UNð«—UO²š« —UÞ≈ w� p�cÐ X×LÝ  UNłu²�« Ác¼ vKŽ U�U9 o�«u½ ô UM½√ rž— ¨WO�uLF�« WÝ—bLK� WO�U*« «dE½ ¨UB�Uš UO�uLŽ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ŸUD� w� WOðU³ÝU;«Ë WO�ULÝ√d�« w� WOFL²−*« tHzUþËË ¨wÐdG*« ÊU�½ù« WOB�ý s¹uJð w� tð—uDš v�≈ s�_«Ë …bŠu�« w�Ë ¨…«ËU�*«Ë WÞdI�b�« w�Ë ¨WOLM²�«Ë ÃU�b½ô«Ë qO¼Q²�« rOLFð ÁU& WK�U� UNðUO�ËR�� qL% W�Ëb�« vKF� ª5OŽUL²łô«Ë 5O�UI¦�« wI³D�« e¹UL²�« ‰UJý√ WЗU×�Ë …«ËU�*« ÊUL{Ë ¨WO�uLF�«  U�b)« ¡wý q� h�uÚ �ð w²�« WAŠu²*« WO�ULÝ√d�«  «—UO²šô« UNILFð w²�« W���dF*«Ë dA³�«Ë  U??�b??)« lOK�ðË `ÐdK� WOLMN'« UN²�¬ w� tKšbðË ÆrOKF²�« p�– w� U0 ÆÆÆW�UI¦�«Ë vKŽ ÊS??� ¨W??�Ëb??K?� WO�ULÝ√d�«  «—U??O? ²? šô« s??� n??�u??*« «c??¼ r??ž— r¼dOÐbð w� 5¹dBŽ «u½uJ¹ Ê√ w�uLF�« wÝ—b*« rOKF²�« ÍdL¦²�� ¨’Uš ŸUD� w� ÊËdL¦²�¹Ë ’«u??š rN½QÐ «uF¹ ÊQÐ ôË√ ¨wðôËUI*« vKŽ bL²F¹ Íc�« wðôËUI*« oDM*« o�Ë rNŽUD� rOEMð rNOKŽ V−¹ t½QÐË w¼ rNðU�ÝR� Ê√ U0® W�U)« W¹dA³�« Áœ—«u??�Ë ’U??)« t�ULÝ√— sŽ œUF²Ðô« ‰öš s� d¦�√ WMÞ«u*« ÕËdÐ «uKײ¹ ÊQÐË ¨©WOLOKFð  ôËUI� W³�UD� w� o(« q� rN�Ë® W�ËbK� w½U−*« l¹d�« ‰UJý√ s� …œUH²Ýô« s¹dL¦²�*« dzU�� W¹—UL¦²Ýô« UNðUÝUOÝ ‰ö??š s� rNLŽbÐ W??�Ëb??�« ¨qLF�« UNÐ Í—U'« 5½«uI�«Ë  U�«e²�ô« «d²Š«Ë ¨© UŽUDI�« w�UÐ w� WOLOKF²�«  U�ÝR*UÐ WKG²A*« dÞ_UÐ ’Uš Êu½U� ëdš≈ vKŽ qLF�«Ë s� nOH�²�« w� WL¼U�*«Ë ¨U¼—«dI²Ý«Ë UN²�«d� ÊUL{Ë W�U)« WOÝ—b*« V²J�«Ë Z�«d³�«Ë Z¼UM*« œUL²Ž« ¨r¼_«Ë Æ5KDF*« qOGAð W�“√ UM²�uEM� t−²Mð Íc�« ¨5OÐdG*« lL²−*«Ë ÊU�½ù« ŸËdA� bOŠu²� WOÐdG*« ÆWO�uB)«Ë WO�uLF�« WOLOKF²�«Ë W¹uÐd²�« d??Þ_« ·d??Þ s??� …—«“u?? �« —dI* …dJM²�� U??ð«u??�√ „UM¼ Ê√ UL� f¹—b²K� hOšd²�« s� …bOH²�*« w�uLF�« wÝ—b*« rOKF²K� W¹uÐd²�« ÊuJ� p??�–Ë ¨UNO� WO�U{ù«  UŽU��UÐ ÂUOI�«Ë W??�U??)«  U�ÝR*UÐ WÐuF� WNł«u* w�U{≈ w�U� œ—u� s� rN²�dŠ «c¼ U¼—«dIÐ …—«“u??�«  UOłU(«Ë  U�«e²�ô« dŁUJðË —UFÝ_« ŸUHð—«Ë gOF�« WHKJð ŸUHð—«Ë Ê√ ¡ôR¼ vKŽ ÆÆÆW¹dNA�« …d??ł_« W¹UH� ÂbŽË `ýË ¨W¹dÝ_«Ë W¹œdH�« s�% Ê√ W�Ëb�« vKŽË ¨WOMN*«Ë W¹œU*« rN�Ëdþ 5�% qł√ s� «uK{UM¹ Æ «—«dI�« Ác¼ q¦� –U�ð« w� W½“«u²� ÊuJ²� ¨WO�U*« rNŽU{Ë√ w� UNF� UM�UHð« Âb??Ž w??Ý—b??*« rOKF²�« …—«“Ë vKŽ jI� q−�½ ÊUJ� ¨WOÝ«—b�« WM��« W¹«bÐ l�Ë WOzU−� WI¹dDÐ —dI*« «c¼ U¼—«b�≈ WM��« w� q??�_« vKŽ —«dI�« «cNÐ W�U)«  U�ÝR*« d³�ð Ê√ UNOKŽ œ«bF²Ýô«Ë b−²�*« «c¼ dOÐb²� X�u�«Ë W�dH�« UN� „d²²� ¨W�dBM*« w??�Ë_« rOKF²�UÐ f??¹—b??²?�«Ë s¹d¹b*« …QO¼ XKHž√ …—«“u?? �« Ê√ UL� ¨t??� Æw�uB)« Ï ?Ý ÷dH¹ ¨dOš_« w� U²�R� hOšd²�« nO�uð - rÓ ?� ∫t�H½ ‰«R? ¨qFH�« œËœ— rOOI²� ôU−� WGOB�« Ác??¼ „d²²Ý U??0— øUOzUN½ fO�Ë ÆX�Ë Í√ w� tMŽ lł«d²�« WO½UJ�ùË ÍuÐdð YŠUÐ*

l{u�« «c¼ ÊS� ¨w×B�« dOÞQ²�« Èu²�� s� uJAð WN'« Ác¼ Ê√ wH�¹ Ê√ sJ1 ô w� ¡«uÝ ¨¡U³Þ_« œbŽ w� dO³� ’UBš  UðËUHð s�Ë ¨’U??)« Ë√ ÂUF�« ŸUDI�« s¹cK�« 5LOK�ù« vKŽ dB²Ið ô Wš—U� UC¹√ qLAð q??Ð ¨W??N??'« ULNM� ÊuJ²ð qB¹ YOŠ ¨ÍËdI�«Ë ÍdC(« 5�U−*« Èu²�*« vKŽ bŠ«u�« VO³DK� ÊUJ��« œbŽ WL�½ 1782 qÐUI� WL�½ 3023 ÍuN'« UL� Æw??M??Þu??�« b??O??F??B??�« v??K??Ž VO³DK� U³O³Þ 538 …dDOMI�« rOK�≈ w� qG²A¹ jI� U³O³Þ 150 qÐUI� ©WzU*« w� 75 Í√® ¨rÝU� ÍbOÝ rOK�SÐ ©WzU*« w� 21¨2 Í√® 32 ÊuO�UB²šô« ¡U³Þ_« “ËU−²¹ ôË r¼œbŽ qB¹ ULMOÐ ¨rOK�ù« «c¼ w� U³O³Þ e�dL²ðË Æ…dDOMI�« rOK�≈ w� 229 v??�≈ ¡U??³??Þ_« ¡ôR????¼ s???� v??L??E??F??�« W??O??³??�U??G??�« WM¹b0 W??�U??šË ¨W??¹d??C??(« e??�«d??*« w??� WOÐdG*« Êb*« s� X׳�√ w²�« …dDOMI�« nF{ Ê≈ ÆWO½UJ��« WOŠUM�« s� Èd³J�« Ê“«u²*« dOž l¹“u²�«Ë w³D�« dOÞQ²�« WC¹dŽ W¾H� ÊU×L�¹ ô WO³D�« W¾ONK� ÍËdI�« jÝu�« w� W�UšË ¨ÊUJ��« s� X% t½UJÝ s� dO³� ¡e??ł gOF¹ Íc??�«  U�b)« s� …œUH²Ýô« s� ¨dIH�« W³²Ž ¨·ËdE�« s�Š√ w� WOÝUÝ_« WO×B�« ¡ôR¼ s� dO�¹ dOž «¡eł Ê√Ë U�uBš Æ’U??)« ŸUDI�« w??� ÊuKG²A¹ ¡U??³??Þ_« ô ¨WIŠU��« rN²O³Kž√ w??� ¨ÊU??J??�??�« Ê≈ …œUH²ÝôUÐ W¹œU*« rNðU½UJ�≈ rN� `L�ð ŸUDI�« «c¼ U¼d�u¹ w²�«  UłöF�« s� ¡e??'« Ê√ UL� ¨UNHO�UJð ŸU??H??ð—« V³�Ð o¹œUM� w??� ◊d�M� dOž rNM� d??³??�_« o¹œUM� w�UÐ Ë√ wŽUL²łô« ÊULC�« Æw×B�« 5�Q²�«

‫ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺭﺍﺀ ﻓﻘﺮ ﺟﻬﺔ‬ ‫ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺸﺮﺍﺭﺩﺓ ﺑﻨﻲ ﺣﺴﻦ‬  «d??ýR??� s??� b??¹b??F??�« s??� 5³²¹

∫WÐuKD*« dO¹UF*« ÊËœ w³Þ dOÞQð ≠ U³O³Þ 720?Ð WN'« Ác¼ ¡U³Þ√ œbŽ —bI¹ ŸUDI�« 5Ð U� U³¹dIð ÍËU�²�UÐ 5Ž“u� ÂUF�« ŸUDI�« w� qG²A¹® ¨’U)«Ë ÂUF�« ŸUDI�« w�Ë ÆWzU*« w� 50 Í√ ¨U³O³Þ 362 ¨WzU*« w� 49¨7 Í√ U³O³Þ 358 ’U)« œbF�« «c??¼ w??� Êu??O??�U??B??²??šô« q??¦??1Ë ¡ôR¼ WO³Kž√ Ê√ dOž ÆWzU*« w� 36¨2 W³�½ Æ’U)« ŸUDI�UÐ ÊuKLF¹ 5O�UB²šô« qG²A¹ w�UB²š« U³O³Þ 261 5Ð sL� ŸUDI�« w??� W??zU??*« w??� 56 Í√ rNM� 146 ¡U³Þ_« ¡ôR??¼ l¹“uð ·dF¹Ë ÆÆ’U??)« 5DÝu�« 5Ð jI� fO� …dO³�  UðËUHð 5Ð U??C??¹√ s??J??�Ë ÍËd????I????�«Ë Íd???C???(« w� ÊËe�dL²� ¡U³Þ_« q−� ÆUF� 5LOK�ô« vKŽ …dDOMI�« rOK�≈ w�Ë ÍdC(« ‰U−*« qG²A¹ ¨U³O³Þ 720 5Ð sL� Æ’uB)« ÆWzU*« w� 75 Í√ ¨538 …dDOMI�« rOK�SÐ …dDOMI�« WM¹b0 UÝUÝ√ ¡ôR¼ e�dL²¹Ë ô Íc�« ¡wA�« ¨WO½UJ��« UN²OL¼√ V³�Ð jÝu�« w� W�Uš ¨…dO³� WM�UÝ bŽU�¹  UłöF�« s??� …œU??H??²??Ýô« vKŽ ¨ÍËd??I??�« ÆW¹—ËdC�« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł X½U� bI� ¨U³O³Þ 451 rCð 1996 WMÝ w� s�Š ŸUDI�UÐ ÊuKLF¹ U³O³Þ 274 rNMOÐ s� WMÝ w�Ë ¨©WzU*« w� 60¨75 Í√® ’U)« ¨U³O³Þ 720 v�≈ œbF�« «c¼ qI²½« 2006 ŸUDI�UÐ ÊuKG²A¹ U³O³Þ 358 rNM� w� 49¨7 W³�½ q??¦??1 U??� Í√ ¨’U????)« UM�% X�dŽ WN'« Ê√ «c¼ wMF¹ ÆWzU*« w×B�« dOÞQ²�« Èu²�� vKŽ UÝuLK� WN'UÐ ’U??)« ŸUDI�« tO� VFK¹ Íc??�« ULz«œ qG²A¹ ŸUDI�« «c¼ sJ� ÆULN� «—Ëœ  U�b)U� w�U²�UÐË ¨ôË√ `Ðd�« oDM0 d�_« u¼ UL� ÊU−*UÐ r²ð ô UN�bI¹ w²�« X9 UL�Ë ÆÂU??F??�« ŸUDI�« v??�≈ W³�M�UÐ ·dFð W??N??'« Ác??N??� ¨p???�– v???�≈ …—U????ýù« WNł s�Ë ÆdIH�« …d¼UE� UFÝ«Ë «—UA²½« vKŽ q??�U??(« s??�??×??²??�« r??žd??� ¨Èd????š√

øW�öŽW¹√ÆÆW�«bF�«Õö�≈ËwŽUL²łô«„«d(«Ë…U�U;«

nO�uðw�U�u�«»U�√q¼ øWO�U{ù« UŽU��UÐhOšd²�« ºº *w�ËbB�« bL×� ºº

ºº *wÞu³DÐ w�b� tK�« b³Ž ºº

wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�« WNł Ê√ WOLM²�« rž— U½œöÐ w� …dOIH�«  UN'« s� s�Š W¹œUB²�«  U½UJ�≈ s� tOKŽ d�u²ð U� v�≈ l�bð WOF{u�« Ác??¼ ÆWOŽUL²ł«Ë s� XKFł w²�« »U??³??Ý_« sŽ ‰ƒU�²�« UL� ¨»d??G??*« w??� WNł dI�√ WN'« Ác??¼ UNÐ X??�U??� w??²??�«  U???Ý«—b???�« p???�– b??�R??ð w� „UM¼ ÆjOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« U� ¡«—Ë q�«uF�« s??� WŽuL−� l??�«u??�« ’UBšË gOLNð s� WN'« Ác¼ tO½UFð ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ ∫UNL¼√ s� w� W??O? ÝU??Ý√ …e??O? �— W??Šö??H? �« ≠ 1 ∫WN'« œUB²�« wMÐ …œ—«d???A???�« »d??G??�« W??N??ł w??ðQ??ð Ò 5Ð s� 11?�« W³ðd*« w� s�Š …dAŽ XÝ ÂU??)« w??K??š«b??�« "U??M??�« YOŠ s??� WNł w� 3¨9?Ð UN²L¼U�� —bIð YOŠ ¨wMÞu�« …Ëd¦�« Ác¼ s� œdH�« WBŠ Ê√ UL� ÆWzU*« 19982 qÐUI� UL¼—œ 12558 v�≈ qBð fLš r¼U�ðË Æw??M??ÞË ‰bFL� U??L??¼—œ WzU*« w� 60¨6 w�«u×Ð U¼bŠË  UNł  UN−Ð d�_« oKF²¹ ¨WOMÞu�« …Ëd¦�« s� ¨©WzU*« w� 21¨3® Èd³J�« ¡UCO³�« —«b�« ¨©WzU*« w� 13¨6® dOŽ“ —u�“ öÝ ◊UÐd�« ¨©WzU*« w� 8¨9® “u(« XHO�½Uð g�«d� ”uÝ ¨©W??zU??*« w??� 8¨8® Ê«u??D??ð W−MÞ WOL¼√ sLJð Æ©WzU*« w� 8¨0® WŽ—œ WÝU� U¼œUB²�« Ê√ w�  UN'« Ác¼ WL¼U�� ÆwŠöH�« ◊UAM�« vKŽ ”UÝ_UÐ eJðd¹ ¨s�Š wMÐ …œ—«d??A??�« »d??G??�« WNł w??� ◊UAM�« ŸËd???� l??¹“u??ð ‰ö??š s??� 5³²ð U� fJŽ vKŽ wŠöH�« ŸUDI�« WMLO¼ YOŠ Èd???š_«  U??N??'« w??� q??�U??Š u??¼

WO�uIŠ WHOþuÐ ÂuIð WMN� vKŽ Vz«d{ ÷d�Ë ÂuIð ô wJ� dýU³� dOž öšbð d³²F¹ WOŽUL²ł«Ë f¹dJð vKŽ qLF�« w� q¦L²*« wIOI(« U¼—ËbÐ ÆW¦¹b(« W�ËbK� ·b¼Ë …«œQ� Êu½UI�« w� WMN*« UN²�dŽ w²�«  ôuײ�« v�≈ «dE½Ë UOKF�« dÞ_« ÃU�œ≈ ‰öš s� …dOš_«  «uM��« vKŽ WK�U(« WO³FA�«  UI³D�« s� …—b×M*« w½u½UI�« ‰U−*« w� UOKF�« WOF�U'« b¼«uA�« Íu³�M�« lÐUD�« lł«dð ÊS??� ¨…U??�U??;« WMN0 wC²I¹ WMN*« w� «bzUÝ ÊU� Íc�« Í“«uł—u³�« o(« ÊULC� UN²O�ËR�� qL% W??�Ëb??�« s??� ÊËd�u²¹ ô s¹c�« 5MÞ«uLK� ¡UCI�« Ãu�Ë w� …dD�� qOFHð ‰öš s� W¹œU*«  UO½UJ�ù« vKŽ UNHO�UJ²� W??�Ëb??�« qL%Ë WOzUCI�« …bŽU�*« W??�Ëb??�« ÍœR???ð YOŠ Í—U??I??F??�« ŸUDI�UÐ …u???Ý√ lO−AðË ÊULC� WHKJ²�« nB½ 5ЗUCLK� ÆwŽUL²łô« sJ��« W¹ULŠ v�≈ vF�ð ‰Ëb�« nK²�� X½U� Ê≈Ë ÊS� ¨W*uFK� W�u³I� dOž  «dŁR� s� UN²�UIŁ ÷dF²ð w²�« sN*« s� d³²Fð »dG*UÐ …U�U;« V½Uł_« ·dÞ s� WŽËdA� dOž W��UM* UO�u¹  U�dý fOÝQðË Êu½UI�« vKŽ q¹Uײ�« ‰öš s� 5−N�« lÐUD�« ÊuKG²�¹ s¹c�« ‰ULŽ_« ¡ö�u� l� WЗUG*« iFÐ w¼U9Ë wÐdG*« lL²−LK� `�UB* ¨wŽË dOGÐ Ë√ wŽuÐ ¨rN²�bšË w³Mł_« k�U% Ê√ ‰ËU??% w²�« WO*UF�« WO½u�uJ½dH�« «c¼Ë ¨UIÐUÝ …dLF²�*« ‰Ëb�UÐ U¼œułË vKŽ «c¼ w??� WO½u½UI�« b??Ž«u??I??�« `O{uð wC²I¹ WŽËdA*« dOž W??¹—U??J??²??Šô« s??� b???(«Ë ‰U??−??*« vKŽ WЗUG*«Ë V½Uł_« ·dÞ s� ¨WMN*« W�Ë«e�Ë ÆWŽËdA� dOž ‚dDÐ ¨»dG*UÐ ¡«uÝ bŠ s� oKDM¹ Ê√ wG³M¹ W�«bFK� Õö�≈ Í√ Ê≈  U¼«d�ù W�uIF*« ‰uK(« œU−¹≈ qł√ s� l�«u�« ô t½√ bO�_«Ë Æ¡«uÝ bŠ vKŽ W�Ëb�«Ë lL²−*« »UOž w� Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ sŽ Y¹b(« sJ1 ÆÊu½UI�«Ë o(« sŽ ŸU�b�« WMN� w½U¦�« s�(« WF�UłØÍ—u²Ýb�« Êu½UI�« –U²Ý√* ¡UCO³�« —«b�UÐ

W??Ý—U??L??*« Ê_ 5??M??Þ«u??*« ¡U??M??Ð√ 5??Ð …«ËU???�???*« WMN*« W¹u³�½ f¹dJð ÁU&« w� V¼cð WO�U(« ÆW�«bF�« “UNł  U½uJ� 5Ð À—ù« bŽ«u�Ë o(« ÊU??L??{Ë w??�U??;« W??�«d??� ÊUL{ Ê≈ “UNł v???�≈ w{UI²LK� dOM²�*« Ãu??�u??�« w??� w� o(« ÊUL{Ë Êu½UI�« q¹bFð VKD²¹ W�«bF�« U¹UCI�«Ë dÞU�*« q� w� w�U;UÐ W½UF²Ýô« œU�H�« s� b×OÝ p�– Ê_ ¨r�U;« vKŽ W{ËdF*« W�«bF�« v�≈ dOM²�*« dOž Ãu�u�« vKŽ rzUI�« ’U�ý√ ·dÞ s� VBMK� 5{UI²*« ÷dF¹Ë v�≈ p�c� ÍœR¹ ·uÝË ¨W�«bF�UÐ rN� W�öŽ ô l� v�UM²ð w??²??�«  U�dB²�« iFÐ s??� b??(« YO×Ð W�«bF�«  U½uJ� 5Ð ’UB²šô« l¹“uð ULBš h�A�« ÊuJ¹ Ê√ W�«bF�« w� “u−¹ ô ʬ w� ŸU�b�«Ë …d³)«Ë mOK³²�UÐ ÂuI¹ Ë√ ULJŠË w²�« W�«bF�« ∆œU³� l� v�UM²¹ U� u¼Ë ¨bŠ«Ë ÊULC� UNðU½uJ� 5Ð ÂUN*« l¹“uð vKŽ ÂuIð Æ «dŁR� Í√ sŽ …bOFÐ WOIOIŠ W�«bŽ oKš v??�≈ ¨W�U×� ô ¨ÍœR??¹ ·u??Ý p??�– Ê≈ s� b×¹ ·uÝË ¨rN�H½√ 5�U;« 5Ð …«ËU�*« qLF²�¹ s� Âb�ð w²�«  UO�uK��« s� WŽuL−� w� WŽd��« ÊULC� WŽËdA� dOž ‚dDÐ ‰U??*« vKŽ UNð«¡«dł≈ s� …œUH²Ýô«Ë W�«bF�« Ãu??�Ë bOF¹ Ê√ ‰ËU??×??¹ ‰«“ ô Íc??�« iF³�« »U�Š ¨WO�U��« ∆œU³*« iFÐ lL²−*«Ë W�Ëb�« v�≈ W��UM*« qzUÝË ‰ULF²Ý« s� b(«Ë …«ËU�*U� WOŽUL²ł« ‚—«u??� v�≈  œ√ w²�« WŽËdA*« dOž Æ¡«œu��« W�c³�« Íbðd� 5Ð W¹œUB²�«Ë …U???�U???;« W??M??N??* w???ŽU???L???²???łô« —Ëb??????�« Ê≈ VKD²¹ W�Ëb�« —«dI²Ý« w� …dO³J�« UN²L¼U��Ë UNOKŽ W{ËdH*« WO�U*«  U�«e²�ô« w� dEM�« …œUŽ≈ p�– w� WG�U³*« Ê_ ¨W�UF�« WDK��« ·dÞ s�

ºº *—UG�√ bL×� ºº

ÆwF¹dA²�« Wł—b�UÐ ¨oKDM¹ …U�U;« WMN� W¹uIð Ê≈ Íbðd� W�«d� ÊULC� WO{—_« l{Ë s� ¨v�Ë_« v??�≈ ¡u??−??K??�« s??� rNOI¹ U??0 ¡«œu???�???�« W??�c??³??�« s� «c¼Ë ÆrOLB�« w� W�«bF�« f9  UO�uKÝ ¨…U�U;UÐ W�Ëb�« W�öŽ w� dEM�« …œUŽSÐ ô≈ r²¹ b×¹ qJAÐ W??�«b??F??�« “U??N??ł rOEMðË ¨W??N??ł s??� qJ� WO½u½UI�« ’uBM�« w�UMð  UO�uKÝ s� ÆÈdš√ WNł s� ¨W�«bF�« “UNł  U½uJ� q� w??�Ë WO�uI(«  U??O??Ðœ_« q??� Ê√ b??O??�√ w�U;« `M� …—Ëd??{ vKŽ hMð r�UF�« ŸUIÐ WÝ—U2 t� sLCðË tOL% w²�« ŸU�b�« W½UBŠ sŽ ‰ö??I??²??Ý« w??� ‚u??I??(« s??Ž ŸU???�b???�« W??M??N??� UC¹√ bO�√Ë ÆUNM� qšbð ÊËbÐË W�Ëb�« …eNł√ «c¼ w� dO�¹ Ê√ wG³M¹ œuAM*« Õö??�ù« Ê√ …uÝ√ ¨wMÞË “UNł À«b??Š≈ ‰ö??š s� ÁU??&ô« wKO¦9 —Ëœ t??� Êu??J??¹ ¨W??½—U??I??*«  UF¹dA²�UÐ ÂU�√ …U�U;« WMN� WOLÝ— WHBÐ q¦1 YO×Ð wMÞu�« Èu²�*« vKŽË WO�uLF�«  UDK��« ÊuJ¹Ë ¨ U¾ON�« ‰öI²Ý« «d²Š« l� ¨w�Ëb�«Ë n½Q²�ð YO×Ð WO³¹œQð WDK�� dš¬ —Ëœ p�c� t� f�U−*« sŽ …—œUB�« WO³¹œQ²�«  «—«dI�« t�U�√ ÆWMNLK� W¹ULŠ  U¾ONK� WO³¹œQ²�« U½œöÐ w� rOKF²�« t�dŽ Íc??�« —uD²�« Ê≈ s¹uJð ÊULC� ¨wC²Ið tÐ WD³ðd*« q�UA*«Ë WMN� Ãu??�Ë s??Ž 5¦ŠU³K� hB�²�Ë oLF� qš«œ WBB�²� ÂU��√ À«bŠ≈ r²¹ Ê√ ¨ŸU�b�« r²¹ ¨UOKF�«  UÝ«—b�« —«dž vKŽ ¨‚uI(«  UOK� w� …“Ułù« …œUNý vKŽ ‰uB(« bFÐ UNłu�Ë 5�U;«  U¾O¼ ·dÞ s� …dÞR� ÊuJð ‚uI(« hB�²� s¹uJð ÊULC� ‚uI(«  UOK� …—«œ≈Ë ÊUL{Ë …U�U;« WMN� Ãu�Ë w� 5³ž«d�« W³KDK�

ádƒ≤©ŸG ∫ƒ∏◊G OÉéjEG πLCG øe ™bGƒdG øe ≥∏£æj ¿CG »¨Ñæj ádGó©∏d ìÓ°UEG …CG ádhO øY åjó◊G øµÁ ’ ¬fCG ó«cC’Gh .AGƒ°S óM ≈∏Y ádhódGh ™ªàéŸG äÉgGôcE’ ¿ƒfÉ≤dGh ≥◊G øY ´ÉaódG áæ¡e ÜÉ«Z ‘ ¿ƒfÉ≤dGh ≥◊G

s� oKDM¹ Ê√ wG³M¹ Õö??�≈ Í√ Ê√ bO�√ ÊS� p�c� ¨q³I²�*UÐ t²�öŽË l�«u�«  U¼«d�≈ UNM�Ë ¨W??O??½u??½U??I??�« s??N??*« W??ЗU??I??� w??� dOJH²�« s� wMÞu�« —«u???(« —U??Þ≈ w??� ¨…U??�U??;« WMN� dCײ�¹ Ê√ wG³M¹ W??���«b??F??�« Õö????�≈ q???ł√ w²�« W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOŽUL²łô« X�UO�UJýù« UN²HOþËË U??¼—Ëb??Ð …U??�U??;« ÂU??O??� vKŽ d??ŁR??ð ‚u??I??(« W??¹U??L??Š w??� W??K??¦??L??²??*«Ë ¨W??O??ŽU??L??²??łô« o¹dD�«Ë ¡UCIK� …bŽU�*« U¼—U³²ŽUÐ  U¹d(«Ë ÆW�«bFK� sÞ«u*« Ãu�u� wG³M¹ WMN*UÐ ‚U(ù« Ë√ ‚Uײ�ô« ÊS� p�c� …U�U;« WMN� W�öŽ —UCײݫ v�≈ UMF�b¹ Ê√ w²�« »dG*« w� WMN*« —U³²ŽUÐ ‚uI(«  UOKJÐ W??�Ëb??�« UNKLF²�ð w??²??�« ‰u??K??(« b??Š√ d³²Fð b¼«uA�« wK�UŠ W�UDÐ WЗU; W�UF�« WDK��«Ë w�«uŠ ÊS� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë Æ‚uI(« w� UOKF�« WO½u½UI�«  U??Ý«—b??�« w−¹dš s� WzU*« w� 25 U¹uMÝ …U�U;« WMN� w� rNłU�œ≈ r²¹ U� U³�Už WMN*« Ác¼ ÊuJ²� ¨…dOš_« W¹dAF�« —«b� vKŽ W�“√ s� hOKI²K� WDK�K� ×U�*« bŠ√ p�cÐ ÆUOKF�« b¼«uA�« wK�UŠ W�UDÐ cšQ¹ Ê√ wG³M¹ tO� dJH� Õö??�≈ Í√ Ê≈ WMN� vKŽ U¼dOŁQðË WKCF*« Ác¼ —U³²Žô« 5FÐ v�≈ …bŽU�*« .bI²Ð W�eK� W??�Ëb??�«Ë ¨ŸU??�b??�« UNMOÐ X�UŠ …dOš_« Ác¼ X�«œ U� …U�U;« WMN� w�uI(« ‰U−*« w� wŽUL²łô« ”ö??�ù« 5ÐË Æw½u½UI�«Ë ‰ULŽ_« ‰Uł—Ë  ôËUI*« bŽU�ð W�Ëb�« Ê≈ 5¹—UIF�« 5�ö*« —U³�Ë 5¹—UIF�« 5ЗUC*«Ë  «¡UHŽù« WÝUOÝ œUL²Ž« ‰ö??š s� 5ŠöH�« WÝUOÝ ‰öš s�Ë ¨UNM� hOKI²�« Ë√ WO³¹dC�« WMLŁQÐ W�ËbK� W�UF�«  UJK²L*«Ë w{«—_« `M� s� W??¹—U??I??F??�«  U??�??ÝR??*« 5??J??9 Ë√ W??¹e??�— ¨w{«—_« ¡Íe&Ë WOJK*« Ÿe½ …dD�� „uKÝ ¨d¼UE�« w� ¨—dÓÒ ³Ô?ð X½U� Ê≈Ë  UÝUOÝ w¼Ë wL% ¨sÞU³�« w� ¨UN½S� —UL¦²Ýô« lO−A²Ð U¼“UNł w� 5LJײ*«Ë W�Ëb�« W³�½ `�UB�

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« WÐdCÐ `²�Ë WDK��« X³O�√Ô 2006 w� ÊU??�Ë Æ U??ÐU??�??²??½ô« w??� U²�e Ô¼ ULMOŠ WLOEŽ «dOGÔ?ðË WÐdC�« s� ULKF²ð Ê√ œUI²Ž« sJ1 WOLOEM²�«  «dOOG²�« X??9 b??�Ë ÆULN�uKÝ »dG�« l� U²½ËUFð Ê√ bFÐ U¼UðcH½ w²�« WO�U*«Ë q� q³� ¨W³�²M*« W�d(« ”ULŠ WO×Mð qł√ s� ¡UMÐò —U�� w�Ë ÆW×½U*« ‰Ëb�« ¡U{—ù ¡wý lL²−*« w� …«ËU�*« ÂbŽ œ«“ åW�Ëb�«  U�ÝR� dO³� ¡e??ł `M� ¨p??�– l??�Ë ÆUILŽ wMOD�KH�« s� U� U¾Oý WDK��« WOÐdG�« WHC�« ÊUJÝ s� vKŽ »dG�« ÷dH¹ Ê√ l�uð vKŽ ¡UMÐ i¹uH²�« WO�Ëb�«  «—«dI�« «d²Š« p�– qÐUI� qOz«dÝ≈ ÆWOMOD�K� W�Ëœ QAMð Ê√Ë ô u¼Ë Æ¡wý vKŽ qOz«dÝ≈ »dG�« ržd¹Ô r� —«dL²Ýô« UC¹√ WO*UF�« W�“_« V³�Ð lOD²�¹ UN³³Ý w??²??�« d??zU??�??)« s???Ž i??¹u??F??²??�« w???� ÆWOKOz«dÝù« …dDO��« wMOD�KH�« œUB²�ö� vKŽ wCIð ô WOÝU�uKÐbÐ WDK��« p�L²ðË WÝUOÝ —«d�ù UC¹√ UN�H½ bN−Ô?ð ôË ‰ö²Šô« ‚Ëd??H??�« oOCÔ?ð WHK²�� W??O??K??š«œ W??¹œU??B??²??�« W�ËU×� q??ł√ s??� qL²% ô w²�« W¹œUB²�ô« w²�«  öON�²�«® UNO� —uNL'« WIŁ ¡UMÐ …œUŽ≈ Âô¬ nOH�ð W³Š w¼ ¡UŁö¦�« Âu¹ ÷UO� UNMKŽ√ W�“√ l� wIÐ ø—uNL'« sŽ «–U�Ë Æ©jI� W²�R� …eNł_ UNðU�«e²�« Âd²% …œU??O??�Ë W¹œUB²�« ÆWOKOz«dÝù« s�_«

tK�«Â«—ËwN�œ5Ð W�U�*U� º º åfð—P¼ò sŽ º º

ÆÊUŁ Ì ‰ö²Š« Ë√ WO³Mł√ sJ1 ô Íc�« ‚dH�«Ë VFA�« sŽ »«d²žô« Ê≈ 5Ý˃d*«Ë …œUI�« 5Ð …UO(« …—u� w� Ád�ł UNM�Ë ¨rJ(« rE½ lOL' wÝUÝ_« e³)« u¼ WDK��UÐ ‰U???*« W??�ö??ŽË ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« rEM�« cM� Æd�UÝ u×½ vKŽ WOÞ«dI1œ dOž WłuF� UNðœUO�  bI²Ž« WOMOD�KH�« WDK��« ¡UA½≈ Âu¹ ‰Ëb�« w� å—U³J�«ò „uKÝ pK�ð Ê√ UN� o×¹ t½√ U�  UIKŠ wMGÔ?ðË vMGð Ê√ Í√ ∫…œUO��«  «– -Ë ÆWFO�— V�UM� »U×�√  ôö??ÝÔ TAMðË v�≈ ÃU²Š«Ë wKOz«dÝù« q²;« W¹UŽdÐ p�– q� u¼ ©cšQ¹Ë® VKD¹ t½u� sŽ q¹b³�«Ë ÆtM� Ê–≈  ôUI²Žö� U¹u½UŁ ôËUI� WDK��« `³Bð Ê√ Æ UIOIײ�«Ë

Æåu'« 5��ð b¹dð WO³Mł√  UNłò UNM� …b??Š«ËË ¨d¼eÔ?ð …d�«R*«  U¹dE½ Ê≈ `²� ¡UCŽ√ Ê√ w¼ WOLÝ—  UIKŠ s� lL�Ô?ð ‰eŽ v�≈ WKOÝË  «d¼UE*«Ë  UЫd{ù« «ËƒbÐ Ác¼ X½U� «–≈Ë Æ÷UO� Âö??Ý ¡«—“u???�« fOz— »«d??²??ž« s??� d??D??š√ p??�– ÊS??� W??�œU??� W??ŽU??ýù« 5ŽuDI� `²� ¡UCŽ√ `³�√ qN� ∫«dO¦� WÝUzd�« ¡uÝ mK³� ÊuLKF¹ ô YO×Ð l??�«u??�« s??Ž «b??ł øq�_« W³Oš oLŽ mK³�Ë W¹œUB²�ô« WIzUC�« sJ1 »UIŁ w¼ …d¼UE� q� ÊQ??Ð ÊuLKF¹ ôË√ øW�ULI�«  U¹ËUŠË  «—UÞù« s� d¦�√ ‚d×¹Ô Ê√ ÆUNOKŽ …dDO��« VFB¹ t½√ oz«d(« WFO³Þ Ê≈ q³ł »u??M??ł v??�≈ 5Mł s??� ”U??M??�« Àb??×??²??¹Ë WDKÝ UN½Q�Ë WOMOD�KH�« WDK��« sŽ qOK)«

QGôbE’ É°†jCG É¡°ùØf ó¡é`Jo ’h ∫ÓàM’G ≈∏Y »°†≤J ’ á«°SÉeƒ∏HóH á£∏°ùdG ∂°ùªàJ É¡«a Qƒ¡ª÷G á≤K AÉæH IOÉYEG ádhÉfi πLCG øe á«∏NGO ájOÉ°üàbG á°SÉ«°S

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

øÊ“U??� u??Ð√ s¹Q� ¨qF²Að WOÐdG�« WHC�« 5Ð W�U�*« Ê≈ ÆWOLÝ— …—U???¹“ w??� ¨bMN�« w??� hO�K²� Èdš√ o¹dÞ w¼ tK�« «—Ë wN�œuO½ d¹dײ�« WLEM� fOz— 5Ð »«d??²??žô«  U�öŽ UN�H½ Èd??ð w²�« WLEM*« w??¼Ë ¨WOMOD�KH�« ¨åwMOD�KH�« VFAK� …bOŠu�« WOŽdA�« WK¦L*«ò Æq¦L*« Ó 5ÐË w� ∫»«d²žô« hO�K²� Èdš√ WI¹dÞ „UM¼ dC�¹ ¨WL�H�« W2dÔ*« WFÞUI*« WIDM� W�bI� r�Ë Æ…—u�U½ tDÝË w�Ë ¨dOG� »UAŽ√ qIŠ q� …d� —Ëb¹ UýUý— sJ� ¨qLFð …—u�UM�« bFð ·ô¬  U¾� Ê_ „«–Ë Æ¡U??*« ‘d??¹Ë ÂU??¹√ WFCÐ dNý√ …b� —Uł Ì ¡U� öÐ ÊuAOF¹ 5OMOD�KH�« WOLJ� qOz«dÝ≈ b¹b% V³�Ð WK¹uD�« nOB�« Æ»dA�« ¡U� Ë—UA²�� Êu??J??¹ Ê√ ÷d??²??H??½ Ê√ wG³M¹ lOD²�¹ t½≈ t� «u�U� b� Êu³¹dI�« ”U³Ž œuL×� Ê≈Ë ¨UIŠ qF²Að ô WHC�« Ê_ ¡Ëb¼ w� dH��« »UD)« ’dŠ bI� Æ…dDO��« X% ¡wý q�  «d¼UE*« vKŽ ¡UM¦�« vKŽ ¡b³�« w� wLÝd�« Í√ ¨åWOÝUOÝò X�O� w²�« WAOF*« ¡öž b{ sJ� Æ`²� WDKÝ i¹uIð v??�≈ vF�ð ô UN½√ …—U−(UÐ qOK)« W¹bKÐ vM³� r???ł—Ô ULMOŠ 5¾łô rO�� q� qšb� bMŽ  «—U??Þ≈ X�dŠ√Ô Ë WÞdA�« vM³� fKÐU½ w� ÊËd¼UE²� d�UŠË sŽ Y¹b(« ÊuJ¹ Ê√ WOAšË «—u� aOÐu²�« ¡Uł

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø09Ø16≠15 bŠ_« ≠ X³��« 1860 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

dLŠ√ jš ÂöÝù« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨…bŠ«Ë WLK� V²�√ Ê√ ƒdł√ ôË ¨U�UŽ 35 cM� UO½UD¹dÐ w� rO�√ W¹œuNO�« W½U¹b�« v�≈ ¡wÝ√ Ë√ ¨U¼ö²� œbŽ w� Ë√ W�d;UÐ UNO� pJý√ W�Q�*« w� `�U�²ð ô W??O??ЗË_« 5½«uI�« lOLł Ê_ ¨UNOIM²F�Ë U�√ ÆUJJA� Ë√ UO�U½ UNM� »d²I¹ s� q� ÂdÒ &Ë ¨W�d;« Í√ ¨v�Ë_« UNMŽ Vðd²ðË ¨…e¼Uł WO�U��« …«œUF� WLN²� œuNOK� ÷dF²¹ s� Ë√ …Ëb½ q� w� …œ—UD�Ë WO1œU�√ WFÞUI�Ë w�öŽ≈ t¹uAð  öLŠ ÆUOB�ý t� X{dFð U* q�U� nK� Íb�Ë ¨d9R� rKÝË tOKŽ tK�« vK� ‰uÝd�«Ë ¨5LK�*«Ë ÂöÝû� ÷dF²�« ‰uײ¹Ë ¨Êu½UIK� ‚dš Í√ qJA¹ ôË ÕU³� d�√ ¨’uB)« tłË vKŽ Ò l²L²¹Ë ¨W??L??ÝË_«Ë ÷ËdF�« tOKŽ ‰UNMð qDÐ v�≈ tOKŽ ÂbI¹ s� bO�& r¼√ ÂöÝù« vKŽ ‰ËUD²�« —U³²ŽUÐ ¨WÞdA�« s� WK�U� W¹UL×Ð ÆdO³F²�« W¹d( s� …b¹bł W??�«Ëœ w� 5�—Už UM�H½√ b$ Ê√ ÊËœ ÂUŽ dÒ 1 ô  U¹¬ X½U� W¹«b³�« w� ¨WO�öÝù«  UÝbI*« vKŽ ‰ËUD²�«Ë  U½U¼ù« ¨WO½uð—UJ�« ÂuÝd�« rŁ ¨WO½UDOA�« Íbý— ÊULKÝ ÍbMN�« VðUJ�« s� W��½ ‚dŠ œ«—√ Íc�« ¨e½uł ÍdOð fI�« U¹bOł«dð ÂUŽ q³�Ë Æt²�OM� WŠUÐ w� ʬdI�« ¨’uB)« tłË vKŽ WOJ¹d�_«Ë ¨UFOLł WOÐdG�«  U�uJ(« «uDIÝ s¹c�« U¹U×C�«Ë ¨W³{UG�« WO�öÝù« qFH�« œËœ— XFÐUð  b¼Uý UL� ¨rNOKŽ …dDO��« X�ËUŠ w²�« s??�_«  «u??� ’U�dÐ 5OÐdG�« 5MÞ«u*«Ë ¨UNð«—UHÝ iFÐ UN� X{dFð w²�«  UL−N�« ÆUM�UÝ „d% r� p�– l�Ë ¨U�UI²½« «uK²� Ë√ «uHDš s¹c�« ¡U¹dÐ_«  «dAŽ pK9Ë …—UC(«Ë ÂbI²�« wŽbð w²�«  U�uJ(« Ác¼ ¨’uB)« t??łË vKŽ UNM� WOJ¹d�_« ¨ÀU??×??Ð_« e??�«d??�Ë b¼UF*« WIDM*« w� Íd−¹ U� rN� vKŽ …—bI�« ÂbŽË ¡U³G�« s� Wł—œ X²³Ł√ ÆrNH�« vKŽ wBF²�ð UN½u� vKŽ …ËöŽ ¨W�u³�� dOž WOÐdF�« XŠUÞ√ ‰Ëœ w�  dł w²�« WN¹eM�«Ë …d(«  UÐU�²½ô« lOLł Xłuð W¹u�œ WOFL�  U¹—uðU²J¹bÐ wÐdF�« lOÐd�«  «—u??Ł UNO� UO³O�Ë f½uðË dB� w� WO½U*d³�« bŽUI*« WO³�UGÐ 5O�öÝù« “uHÐ Í√ ¨©5O�öÝù« s� ÂuŽb*« n¹dI*« bL×� ÊU*d³�« WÝUzdÐ “U??�® `L�ð p�– l�Ë ¨wÝUO��« Âö??Ýù« u×½ qO*« u¼ ÂUF�« ŒUM*« Ê√ Èu�_« w¼  «—U³�²Ý«Ë s�√ …eNł√ pK9 w²�« ¨WOJ¹d�_« …—«œù« bL×� tO³½Ë Âö??Ýù« v�≈ …¡UÝû� Áu³A� rKO� ÃU²½SÐ ¨r�UF�« w� ÆrKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨Âö???Ýù« vKŽ œU??I??Š_« qJ� …d−H²� W??H??�Ë s??Ž …—U??³??Ž rKO� WM²� ‰UFý≈ b¹dð …b�UŠ W�dD²� WOD³� WŽULł ÊuK¦1 Áu−²ML� ¨e½uł ÍdOð fI�« tLŽ«œË ¨wKOz«dÝ≈ tłd��Ë ¨dB� w� WOHzUÞ Ò bFÐ ÊuF�u²¹ «–UL� ÆʬdI�« ‚dŠ W1dł VŠU� dOž rKOH�« «c¼ YÐ 5OÝU�uKÐbK� q²� ‰ULŽ√ »UJð—«Ë  «—UH��« ÂUײ�«Ë ¨ UłU−²Šô« øUNO� 5K�UF�« ·dD²�« sŽ WLK� Í√ UJ¹d�√ Âb�²�ð Ê√ UIKD� UC�— i�d½ UN�«b¼√ l� VÝUM²¹ U�bMŽ ·dD²�« «c??¼ vM³²ð UN½_ ¨w??�ö??Ýù« ·dFð r�√ ¨UNF� ÷—UF²¹ U�bMŽ t¹œUFðË ¨WIDM*« w� UN(UB�Ë «u³F� 5O�öÝù« 5¹œUN'« Ê√ Êu²MOK� …bO��«Ë WOJ¹d�_« …—«œù« rŁ ¨w�«cI�« dLF� bOIF�« ÂUE½ WŠUÞù »d??(« w� d³�_« —Ëb??�« UO�UŠ WÝ«dAÐ ÊuKðUI¹ s¹c�« r¼ ¡ôR??¼ ÊQÐ …—«œù« Ác¼ rKFð ô√ øbÝ_« —UAÐ Í—u��« fOzd�« ÂUEMÐ WŠUÞû�  «—u¦�« rŽœ ÊuŽÒb¹ ¨ÕuCH*« wJ¹d�_« ‚UHM�« «c¼ s� UMKK� ÊuCG¹ rŁ ¨WOÞ«dI1b�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠË W�«dJ�« qł√ s� WOÐdF�« Æ5LK�*«Ë ÂöÝù« vKŽ ‰ËUD²¹ s� qJ� W¹UL(« ÊËd�u¹ qÐ ¨dEM�« ‚d�Ë WOJ¹d�_« ׫u³�« qÝ—√ U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« s�√  «u� œułË ÂbF� ¨WOJ¹d�_« …—UH��« W¹UL( UO³O� v�≈ eM¹—U*« WO�UI²½« ‰ULŽQÐ œb¼Ë qÐ ¨WLN*« ÁcNÐ ÂUOIK� WЗb�Ë W�d²×� WO³O� o�Ë »dŠ ÊöŽ≈ wMF¹ «c¼ Ê_ ¨WOJ¹d�_« …—UH��« ÊuLײI¹ s� b{ fOÝQð w� UO³O� UJ¹d�√ bŽU�ð r� «–U* ‰Q�½ ÆwJ¹d�_« —u²Ýb�« øW�d²×� s�√  «u�Ë Íu� gOł s� ÊuO½UD¹d³�«Ë ÊuO�½dH�«Ë ÊU??J??¹d??�_« b??�Q??ð Ê√ œd??−??0 WOFO³D�« tðôbF0 jHM�« o�bð ÊUL{Ë Í—uðU²J¹b�« ÂUEM�« ◊UIÝ≈ «bŠ«Ë UŽUL²ł« «ËbIF¹ r�Ë ¨bNA*« s� UOK� «uH²š« rNO�UB� v�≈ jI� ¨UNðU�ÝR� ¡UMÐË œö³�« —ULŽ≈ WOHO� Y׳� UO³O� ¡U�b�_ bz«uŽË ‰«u??�_« WJF� rO�Ið WOHO� ‰uŠ W¹dÒ Ý  UŽUL²ł« «ËbIŽ ÆrNMOÐ U� w� w³OK�« jHM�« Ëež bFÐ w�öÝù« r�UF�« v�≈ ¡«d³)« XKÝ—√ WOJ¹d�_« …—«œù« 5�ײ�  «—UOK� «uIH½√Ë ¨5LK�*« WO¼«d� »U³Ý√ W�dF* ‚«dF�« u??¹œ«—  UD×� …b??ŽË ©…d??(«® …eHKð  UD×� «u�Ý√Ë ¨rNð—u� rŽbÐ ô≈ öOK� s�ײð r�Ë W¾OÝ …—uB�« Ác¼ XKþ p�– l�Ë ¨©«uÝ® «c¼ u¼ U¼Ë ¨WOÐdF�«  «—u¦�« iF³� ¨WOzUI²½« …—uBÐË ¨sDMý«Ë ‰uÝd�« W½U¼SÐ ÕUL��« l� UN²�U²� v�≈ …—uB�« œuFðË —UNM¹ V(« Æw�öÝù« r�UF�« w� WM²H�« ŸËdA� ¨fzU³�« rKOH�« «c¼ w� .dJ�«  «—UHÝ ÂUײ�« bF³²�½ ôË ÂuO�« qF²Að U??0—  «d¼UE*« 5¹ö*«Ë ¨UNðË—– w� w�öÝù« r�UF�« w� VCG�« dŽUAL� ¨Èdš√ ÊuOK� „UM¼Ë ¨WFL'« …ö� ¡«œ_ błU�*« v�≈ o�b²²Ý 5KB*« s� d¹dײ�« Ê«bO� w�  «¡UÝù« Ác¼ vKŽ ÃU−²Šö� ÊuHŠeOÝ h�ý Æ…œ—«Ë «bB�«  ôUL²Š« q�Ë ¨…d¼UI�« jÝË wMF¹ ô Á“u�—Ë w�öÝù« s¹b�« «d²Š« …—Ëd{ vKŽ U½—«d�≈ ÃU−²ŠôUÐ s�R½ UM½_ ¨UN�dŠË WOJ¹d�_«  «—UH��« ÂUײ�ô U½bO¹Qð  U�öF�« rJ% w²�« 5½«uI�« qJР«e??²??�ô«Ë Í—U??C??(« wLK��« s�_« 5�Qð UNÝ√— vKŽË ¨ U??�u??J??(«Ë ‰Ëb??�« 5Ð WOÝU�uKÐb�« Æ «—UH�K� W¹UL(«Ë s� „UM¼ Ê≈ ‰uI¹ UNCFÐË ¨W¹d�P²�«  U¹dEM�« s� b¹bF�« „UM¼ W¹ôuÐ “uHK� t²KLŠ WK�dŽË ¨U�UÐË√ „«—UÐ fOzdK� q�UA*« oKš b¹d¹ UMLN¹ U�Ë ¨wKš«œ wJ¹d�√ ÊQý «c¼ ¨WK³I*«  UÐU�²½ô« w� WO½UŁ nB½Ë —UOK� s� d¦�_ …—dJ²*«Ë …bLF²*«  «¡UÝù« Ác¼ n�Ë u¼ ÆrK�� —UOK*« ÷dF²¹ w²�«  U½U¼ù«Ë ‰ô–ù« qO� `HÞ bI� ¨b¹bý —UB²šUÐ ¨5OKOz«dÝù« rNzUHKŠË ÊUJ¹d�_« Íb¹√ vKŽ ÊuLK�*«Ë »dF�« UN� s� q� ÂdÒ & 5½«u� —«b??�≈Ë ¨«—u??�  U½U¼ù« Ác¼ n�Ë s� bÒ Ð ôË lÝUý ‚d� „UMN� ¨Èdš_« ÊU¹œ_« q�Ë ¨w�öÝù« s¹b�« v�≈ ¡w�¹ Æ…¡UÝù« W¹dŠË dO³F²�« W¹dŠ 5Ð

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOł—U)« dB�  «—UOš WLzU� `²H¹ wÝd� œUŠ wÝUOÝ ·ö??šË ª…dI²�*« …UO×K� bÐ ôË ÆUNK³I²��Ë W??¹—u??Ý s??¼«— ‰u??Š Ê«d¹≈ w� dOBI�« wÝd� n�uð Èd¹ Ê√ 5Ð  U�öFK� WÞËdA� W�d� Á—U³²ŽUÐ U�¹dJð ôË UŽd�²� UŠU²H½« ô ¨s¹bK³�« n�u*« Ê√ w� pý WLŁ fO�Ë ÆWFODIK� «—Ëœ Ê«d?? ? ¹≈ V??F?K?ð Y??O? Š ¨W?? ¹—u?? Ý s??� …œUŽ≈ u×½ o¹dD�« W¹«bÐ ÊuJOÝ ¨«dO³� ¨WO½«d¹ù«≠W¹dB*«  U�öF�« Öu/ ¡UMÐ b¹e� ŸUI¹≈ Ë√ ¨qJ� WO½«d¹ù« WOÐdF�«Ë Ác??¼Ë Æ U??�ö??F? �« Ác??¼ w??� —u??¼b??²? �« s??�  U�öF�« vKŽ —u¼b²�« dB²I¹ s� …d??*« n�u*« ‰UDOÝ qÐ ¨WL�U(« WLE½_« 5Ð W¹dB*« W??¹—u??N?L?'« Æw³FA�« w??Ðd??F?�« ¨WOÐdF�«  «—u¦�« ‰Ëœ q� UL� ¨…b¹b'« 5³šUM�«  «u??�√ s� UN²OŽdý bL²�ð Í√d??�«Ë ¨ UÝUO�K� w³FA�« b??O?¹Q??²?�«Ë ¨wÐdF�« ÂUF�« Í√d??�« UL� ¨ÍdB*« ÂUF�« WO½«d¹ù« WÝUO��« v�≈ VCžË r�QÐ dEM¹ t²LK� w� wÝd� Áb�√ U� «c¼Ë ÆW¹—uÝ w� ÆÊ«dNÞ w� u×½ t??łu??²?�« v??�≈ dEM�« sJ1 ôË l� WFODIK� W??�b??I?� Á—U??³? ²? ŽU??Ð 5??B? �« ô ÆW??O?Ðd??G?�« Èu??I? �«Ë …b??×?²?*«  U??¹ôu??�« ôË ¨W??O?Ðd??G?�«≠W??¹d??B?*«  U??�ö??F? �« o??L?Ž ÷uŠ w??�Ë r�UF�« w??� Èu??I?�«  U??½“«u??ð U� ÆWFODI�« Ác¼ q¦0 `L�ð ¨jÝu²*«  UÝUO��« u¼ WFOD� v�≈ ÍœR¹ Ê√ sJ1 sJ�Ë ÆW¹dB*«  «—UO)« fO�Ë WOÐdG�« ‰UŠ ÍQÐ ¨sJ1 ô …œUł WOł—Uš WÝUOÝ l�u*«Ë 5B�« q¼U−²ð Ê√ ¨‰«u??Š_« s� W??O?ŽU??M?B?�« W?? Þ—U?? )« w??� t??K?²?% Íc?? ?�« 5B�« W??łU??ŠË ÆW??O?*U??F?�« W??¹œU??B? ²? �ô«Ë qIð ô ¨U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ ¨dB� v??�≈  U??łU??(« Æ5??B?�« v??�≈ dB� W??łU??Š s??Ž WDAM�« WOMOB�« WÝUO��«Ë ¨W�œU³²*« v�≈ wCHð Ê√ sJ1 ¨WOI¹d�ù« …—UI�« w� ôË Æs¹bK³�« 5Ð WO−Oð«d²Ý«  U�öŽ ¡UMÐ W¹dB*« WÝUO��« Ác¼ v�≈ dEM¹ Ê√ V−¹ ‰Ëb�« Ë√ …bײ*«  U¹ôu�« w� pA�« 5FÐ WO�KÞ_« Èu??I?�« q??� Ê√ U*UÞ ¨W??O? ЗË_« WNO³ý 5B�« v�≈ WЗUI� bL²Fð U³¹dIð ÆW¹dB*« WЗUI*UÐ √b³� sŽ Y¹b(« bO�Q²�UÐ dJ³*« s� sJ�Ë ÆW??O? ł—U??)« W??ÝU??O?�?�« w??� w??Ýd??* ¨WO�Ë√ `�ö� fLKð sJL*« s??� ÊU??� Ê≈ vKŽ vM³ð WÝUO��« Ác??¼ Ê√ `??{«u??�U??� ¨WŠu²H*«Ë …œbF²*«  «—UO)« s� ”UÝ√ ÆqI²�*« ÍdB*« —«dI�« vKŽË

Ê√ s??� r??žd??�U??ÐË Æd?? ?š¬ ¡w?? ý Í√ q??³? �Ë b� Êü« v²Š WOł—U)« wÝd�  «uDš s� fOK� ¨dO³� œËœd0 ¨wðQð ô Ë√ ¨wðQð dB�  «—U³²Ž« ¡u{ w� UN²¹ƒ— VFB�« ÆWOŽu{u*« 5½uOK*« ¡U¼“ W¹œuF��« nOC²�ð WK¹uÞ  «d??²? H? � X??K? þË ¨5??¹d??B? *« s??� WOÐdF�« WÝUO��« w� dB* U�Oz— UJ¹dý ZOK)« WIDM� Ê√ v�≈ «dE½Ë ÆWOLOK�ù«Ë 5Ð bŽUB²*« dðu²�« s??� WKŠd� gOFð dB� wK�ð Ê√Ë ¨Ê«d??¹≈Ë WOÐdF�« UN�Ëœ WKOKI�« œuIF�« w??� wÐdF�« U?? ¼—Ëœ vKŽ Y׳�« v??�≈ Z??O?K?)« ‰Ëœ l??�œ W??O?{U??*« Ê√Ë ¨WOЗË√Ë WOJ¹d�√ W¹ULŠ  öE� sŽ ‰Ëœ dzUÝ w� …dA²M*« UN²�ULFÐ ¨dB� w� ¨U¹u½UŁ Ê≈Ë ¨UJ¹dý d³²Fð ¨ZOK)« b�Rð Ê√ U³¹dž sJ¹ r??� ¨jHM�« œUB²�« s??�√ ‰U?? B? ?ð« v??K? Ž w??Ýd??�  U??×? ¹d??B? ð W¹√ vKŽ ¨WKJA*«Ë ÆdB� s�QÐ ZOK)« ¨W¹œuF��«≠W¹dB*«  U�öF�« w� ¨‰U??Š ô ¨W??�U??Ž …—u??B?Ð ¨WO−OK)«≠W¹dB*«Ë Ë√ …b??¹b??'« W??¹d??B? *« …œU??O? I? �U??Ð oKF²ð oKF²ð WKJA*« Æ…—u??¦?�« dB�  UNłu²Ð ZOK)« ‰Ëœ iFÐË U??N?ð«– W¹œuF��UÐ W¹dB*« …—u¦�« v�≈ dEMð r� w²�« Èdš_« w�  √— Ë√ s??�U??C? ²? �«Ë n??D? F? �« 5??F? Ð W�Ëœ rJŠ …bÝ v�≈ w�öÝ≈ fOz— œuF� WNł s� Æb¹bNð —bB� ¨…dŠ ¨WOÞ«dI1œ cšQð Ê√ l�uð VFB�« s� fO� ¨Èd??š√ Ê√ q³� X�u�« iFÐ W¹œuF��« …œUOI�« WDA½ WOł—Uš W¹dB� WÝUOÝ vKŽ œU²Fð w� UNF�u�Ë dB� —Ëœ vKŽ «bO�uð d¦�√Ë ÆWOÐdF�« …dz«b�« U×{«Ë Ëb³¹ ¨wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ  U�ö)« r−Š „—b??¹ wÝd� fOzd�« Ê√  U??�ö??F?�« o??¹d??Þ w??� U??I?zU??Ž n??I?ð w??²? �« X�O� Ác?? ¼ s??J? �Ë ÆW??O? ½«d??¹ù«≠W??¹d??B? *« nI¹ ô Æ„—U³� wM�Š Ë√  «œU��« WÝUz— ¡«uÝ ¨Ê«d¹≈ s� UO�Ë√ UOz«bŽ UH�u� wÝd� U¼—U³²ŽUÐ Ë√ «dO³� UOLOK�≈ «—Uł U¼—U³²ŽUÐ l� wÝd�  U??�ö??š ÆWO�öÝ≈ W¹—uNLł —«u'« w� w½«d¹ù« —Ëb�UÐ oKF²ð Ê«d¹≈ ¨…œb??×? � W??O? ½«d??¹≈  U??ÝU??O? �? ÐË w??Ðd??F? �« q�UA� WLŁ Æq×K� WKÐU�  U�öš UNMJ�Ë Ê«d??¹≈ W??ÝU??O?Ý w??� ¨v??H?�?ð ô ¨W??L?�«d??²?� …dDO��« w??�Ë ¨ZOK)« w� WOC¹dײ�« WO�«dF�« WŽuL−*«Ë ‚«dF�« vKŽ WO½«d¹ù« s� …dDO��« Ác¼ tO�≈  œ√ U�Ë ¨WL�U(« qÐU� dOžË ¨wHzUÞ ¨oK� ¨kA²� ‚«dŽ ¡UMÐ

UNŁËbŠ œd−� d³²Ž«Ë ¨Ê«dND� wÝd� ÂUEM�« V½Uł v�≈ nI¹ Íc�« ÂUEMK� …Q�UJ� UMON²�� ¨t³Fý vKŽ tÐdŠ w� Í—u��« rOI�UÐË ¨»d?? F? ?�«Ë 5??¹—u??�? �« d??ŽU??A?0 Ê«d¹≈ w� WO�öÝù« …—u¦K� X�Ý√ w²�« dOž W??L?K?J?�« s??J? �Ë Æw??�ö??Ýù« U??N?L?J?ŠË ‰uŠ wÝd� U¼UI�√ w²�«  ö¹ËQ²K� WKÐUI�« d9R* WOŠU²²�ô« W�K'« ¡UMŁ√ W¹—uÝ w½«d¹ù« “UHK²�« XF�œË ¨“UO×½ô« ÂbŽ ‰Ëœ —uNL−K� WOÝ—UH�« UN²Lłd²Ð Y³F�« v�≈ s� U??ÐU??−? Ž≈Ë «b??O? ¹Q??ð X??Ðc??ł ¨w?? ½«d?? ¹ù« U0—Ë ÆwÐdF�«Ë ÍdB*« ¨5�UF�« 5¹√d�« fOzd�« »UDš W??¹«b??Ð w??� iF³�« b??łË ¡UHK)« vKŽ UO{dð XKLŠ w²�« ¨wÝd� Ÿ“«uM� ¡U{—≈ ¨qz«Ë_« WFЗ_« s¹bý«d�« 5³½U'« w� U¼bŽUBð vH�¹ ô ¨WOHzUÞ lM1 r??� p?? �– s??J? �Ë ªw??M? �? �«Ë w??F?O?A?�« w� pOJA²�« s??� ¨‰U??Š W??¹√ vKŽ ¨s??¹d??š¬  UF�u²�« X½U� Ê√ bFÐË ÆfOzd�« »UDš v�≈ ©w�öÝù«® fOzd�« tłuð ‰uŠ —Ëbð Ê«d¹≈ l� WOÝU�uKÐb�«  U�öF�« ·UM¾²Ý« f¹dJð ‰u??Š —Ëb??ð X׳�√ ¨WO�öÝù« ¨s??¹b??K?³?�« 5??Ð WFODIK� w??Ýd??� »U??D? š sDMý«u� ¡U??{—≈ ¨W??�œU??� WK¹uÞ …d²H�Ë wŠuð Íc�« UL� ÆWOÐdF�« ZOK)« r�«uŽË øöF� WOł—U)« wÝu�  «uDš tÐ tMJ1 ô XЫuŁ ÍdB*« fOzd�« Àd¹ W�UI¦�«Ë U??O?�«d??G?'« X??Ыu??Ł ¨U??N?K?¼U??& U??F?�u??� Àd???¹ U??L? � ¨w??Ðd??F??�« ¡U?? L? ?²? ?½ô«Ë  U??½“«u??ð s??� œb??×? � ‚U??O? Ý w??� U??¹d??B?� WKI¦� W¹dB� W�Ëœ Àd¹Ë ¨WO*UF�« ÈuI�« W�UF�« WO�U*«Ë œUB²�ô« ¡U³Ž√ ¨¡U³Ž_UÐ vKŽ pýu¹ …—«œ≈ “UNł ¡UMÐ …œUŽ≈ ¡U³Ž√Ë Ê√ b�R*« ÆÂU²�« qAH�« WD×� bMŽ n�u²�« WOł—Uš WÝUOÝ wM³ð u×½ „dײ¹ wÝd� cšQð Ê√ bÐ ô WÝUO��« Ác¼ sJ�Ë ¨WDA½ ∫—U³²Žô« w� WIÐU��« ÈuI�«Ë q�«uF�« q�  «dOG²� ¨œö³K� WOJ²O�uÐuO'« XЫu¦�«  U??³?K?D?²?�Ë ¨W?? O? ?�Ëb?? �« Èu?? I? ?�« s?? ¹“«u?? � rN� sJ1 ôË Æs??¼«d??�« Íd??B?*« l??{u??�« w� w??Ýd??* …d??J?³?*«  «u??D? )« WŽuL−� UNO�≈ dEM�« ÊËb?? Ð W??O?ł—U??)« t²ÝUOÝ öÐ ¨fOz— qJ� ÆWHK²�*« U¹«Ëe�« Ác¼ s� t²Ðd&Ë tðQA½ UN{dHð  UOKC�√ ¨pý ¨fOz— Í√ ¨fOzd�Ë ªt�uO�Ë t²OB�ýË „UM¼ ¨WF¹dÝ W¹u³Fý VÝUJ� sŽ Y׳¹ sJ�Ë ÆÈd??š_« s� qNÝ√  «—U??O?š ULz«œ tðUÝUOÝ rÝd¹ Ê√ bÐ ô ¨‰ËR�*« fOzd�« ôË√ ¨W??O?Žu??{u??*«  «—U??³? ²? Žô« ¡u??{ w??�

dB� s� WOŽUЗ WM' qOJAð v�≈ …uŽb�« q³Ý Y׳� ¨Ê«d??¹≈Ë UO�dðË W¹œuF��«Ë ¨W¹—uÝ w� WL�UH²*« W�“ú� qŠ œU−¹≈ ÕdÞ s� „UM¼ Æ”uLK� ‰b' U�b¼ X½U� WM−K�« —UB²�« s� WLJ(« ‰uŠ  ôƒU�ð  ôƒU�ð Õd??Þ s??�Ë ¨l?? З_« ‰Ëb??�« vKŽ v??�≈ Ê«d?? ?¹≈ …u?? Žœ d??J?M?²?Ý«Ë q??Ð ¨Èd?? ?š√ Ê«d¹≈ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WM−K�« w� W�—UA*« w²�« WO�uO�« W1d'« w� WJ¹dý XðUÐ ÆÍ—u��« VFA�« b{ VJðdð …—U??¹“ ÊuJð Ê√ l�u²*« s??� sJ¹ r??� wÐdF�« ‚U??D?M?�« ×U?? š v?? �Ë_« f??O?zd??�« pOJA²�« s??� ŒUM� q??þ w??� Æ5??B?�« v??�≈ W¾ÞU)«  «¡«d??I?�«Ë WOÝUO��« W¹UŽb�«Ë œUÝ ¨WO�öÝù« t²OHK)Ë wÝd� WÝUzd� WO�Ëb�« wÝd� …uDš ÊQÐ 5IO�« t³A¹ U� sJ�Ë Æ…bײ*«  U¹ôuK� ÊuJ²Ý v??�Ë_« œbFÐ UÐu×B� ¨5B�« v�≈ V¼– fOzd�« t½Q�Ë ¨‰ULŽ_« ‰U??ł—Ë ¡«—“u??�« s� dO³� W¹œUB²�«  U�öŽ W�U�≈ vKŽ t�eFÐ wŠu¹ fO�Ë ¨w−Oð«d²Ý« lÐUÞ  «– 5B�« l� dB� “ËU??& vKŽ …b??ŽU??�?*« ·bNÐ jI� ÆW??O?�U??(« W??O?�U??*« ØW??¹œU??B? ²? �ô« U??N?²?�“_ UÝuLK� UŽUD� Ê√ w� pý „UM¼ fO�Ë VŠ— dB� w� WÝUO��«Ë Í√d�« q¼√ s� ÍdB*« fOzdK� WŽU−A�« …uD)« ÁcNÐ q¦1 U�dý tłu²�« Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨b¹b'« WOł—U)« WÝUO��« œUÝ Íc�« jLMK� «d�� sJ�Ë Æ «œU��« fOzd�« bNŽ cM� W¹dB*« 5B�« …—U¹“ ÊuJð Ê√ s� «u�u�ð s¹dš¬  U�öF�« ·UF{ù WÐu�×� dOž …d�UG� Èu??I? �«Ë …b??×? ²? *«  U??¹ôu??�U??Ð W??¹d??B? *« vKŽ «dýR� ÊuJð Ê√ Ë√ ¨WOЗË_« WOÐdG�« Ê√ bFÐ pý q×� XðUÐ  U�öF�« Ác¼ Ê√ Ê_Ë ÆrJ(« bO�UI� w�öÝ≈ fOz— v�uð vKŽ eJðdð WOÐdG�« W??¹d??B?*«  U??�ö??F?�« ŸU??L?²?łô«Ë ŸU??L?²?łô« w??� WIOLŽ —Ëc?? ł bOF� v??K?Ž ¡«u?? Ý ¨Íd??B? *« w??ÝU??O?�?�« bOFB�« vKŽ Ë√ ÊuMH�«Ë W�UI¦�«Ë rOKF²�« b& ·ËU�*« Ác¼ q¦� ÊS� ¨ÍœUB²�ô« ÆWFÝ«Ë W¹dB� dz«Ëœ w� UN� Èb� wÝd� n�u²Ð X³Š— s� X½U� WK� s� œbŽ ÆWO½«d¹ù« WL�UF�« w� dOBI�« s� W??�Q??�?*« v??�≈ d??E?M?�« V??Š√ 5??¹d??B?*« wMFð ô U??N?½√Ë ¨W²×³�«  UOLÝd�« »U??Ð dB� W??ÝU??z— UN²{d� …—Ëd??{ s??� d¦�√ ÆWIÐU��« UNð—Ëœ w� “UO×½ô« ÂbŽ ‰Ëb??� d³�_« ŸUDI�«Ë W¹dB*« WO³Kž_« sJ�Ë …—U¹eÐ VŠd¹ r� wÐdF�« ÂUF�« Í√d??�« s�

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

fOzd�«  U�d% s� WD×� WLŁ X�O� ô≈ ¨Êü« v²Š ¨W??O?ł—U??)« wÝd� bL×� …dO¦� WÝUz— ¨l³D�UÐ ¨Ác¼ Æôbł  —UŁ√Ë r� dB� Ê_ ¡«uÝ ¨‰Ë_« UN�u¹ s� ‰b−K� dOOGð W�dŠË Èd³� …—uŁ ŒUM� gOFð ‰eð W²Ý s??� d¦�√ cM� U¼bNAð r??� wÝUOÝ w� X½U� WÝUzd�«  UÐU�²½« Ê_ Ë√ ¨œuIŽ —bB� sJ�Ë Æ‰b−K� «dO¦� UŁbŠ UNð«– bŠ ¨WOł—U)« fOzd�«  ôu??ł ‰u??Š ‰b??'« t²ÝUO�� v??�Ë_« `�ö*« ‰uŠ w�U²�UÐË Æ»U³Ý_« Ác¼ vKŽ dB²I¹ r� ¨WOł—U)« ×Uš v�Ë_« tðuD�Ð wÝd� fOzd�« ÂU� ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKLLK� …—U¹eÐ œö³�« d9R� w� W�—UALK� W¹œuF��« v�≈ œUŽ rŁ w�Ë Æ∆—UD�« w�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� V¼– ¨w??Ðd??F?�« ‰U??−? *« ×U??š W??K?Š— ‰Ë√ v�≈ WLŠœe�Ë …býUŠ …—U¹“ w� fOzd�« WC�UM²�  UF�uð  —UŁ Ê√ bFÐË Æ5B�« —d� ¨WO½«d¹ù« WL�UF�« v�≈ »U¼c�« ‰uŠ ¨ UŽUÝ …bF� Ê«dNÞ w� n�u²�« fOzd�« t²LK� ¡UI�ù ¨5B�« s� …œuF�« o¹dÞ w� WÝUz— rOK�ðË “UO×½ô« ÂbŽ d9R� w� Æw½«d¹ù« fOzd�« v�≈ W�d(« w??Ýd??� …—U?? ? ¹“ d??¦? � Êu??¹d??B? � b???¹√ ÆW¹e�—  ôôœ s� tKL% U0 ¨W¹œuF�K�  U�öF�« l³D�UÐ ÊU??� ÊËb??¹R??*« Á¬— U??� œuFð w²�« W¹œuF��«Ë dB� 5Ð W¹bOKI²�« …d²H� ÈuÝ dðu²ð r�Ë ¨wJK*« bNF�« v�≈ WOÐdF�« »d(UÐ wLÝ U� ¡UMŁ√ …dOB� lKD�Ë  UOMO�L)« W¹UN½ w� …œ—U??³?�« W??O?L?¼_« ¡ôR?? ?¼ È√— U??L? � Æ U??O?M?O?²?�?�« W??¹œu??F?�?�« U??N?K?¦?9 w??²? �« W??¹œU??B? ²? �ô« w²�« WODHM�« W??�Ëb??�« U¼—U³²ŽUÐ ¨dB* s� ‚ö??Þù« vKŽ d³�_« ŸUDI�« q³I²�ð W�U� s� ¨Ã—U??)« w� 5¹dB*« 5K�UF�« ÆWOŽUL²łô«  U¹u²�*«Ë  UBB�²�« «uL�I½« s¹c�« ¨…—U¹e�« w{—UF� sJ�Ë Ã—U??�?K?� v?? ? �Ë_« U??N?½u??J?� ÷—U??F??� 5??Ð bI� ¨t??�? H? ½ t??łu??²?K?� o??K?D?� ÷—U?? F? ?�Ë o??ÐU??�?�« ÂU??E? M? �« W??ÝU??O?Ý «Ëd??C? ×? ²? Ý« XDЗ w²�« WIOŁu�«  U�öF�«Ë ¨WOł—U)« oÐU��« fOzd�«Ë W¹œuF��« …œUOI�« 5Ð …—U¹e�« Ê√ s� «u�u�ðË ¨„—U³� wM�Š dO��« vKŽ wÝd� fOzd�« ÂeŽ sD³²�ð W�—UA� Ê√ s� ržd�UÐË ÆWIÐUÝ vDš vKŽ w�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� WL� w� wÝd� ÊS??� ¨‰b?? ł q??×?� U??N? ð«– b??Š w??� s??J?ð r??� W�Kł w� fOzd�« UNŠdÞ w²�« …—œU³*« XMLCð w²�«Ë ¨W¹—uÝ ‰uŠ WIKG*« WLI�«

øWOÐdG�«  UO1œU�ú� wÐdF�« q¹uL²�« ¡«—Ë «–U� U??O?−?¹—b??ð ‰u??×? ²? ¹ `??³? �√ q??Ð ¨W??O? ŽU??L? ²? łô« ‰uI¹ Æ‚«e??ð—ö??� —b??B?�Ë WMN�Ë WHOþË v??�≈ –U??²?Ý√ ¨”u??J?O?M?O?�U??� f??J?O?���� ¨—u??�?O?�Ëd??³?�« e−MO� WF�U−Ð w*UF�« wÝUO��« œUB²�ô« WO½UD¹d³�«  U??F?�U??'« X??×?³?�√ò ∫Êb??M?� w??� …—U−²�«  UłUO²Š« UNžuBð  U¹u�Ë√ UN�d% dO�u²� WNłu� UN²OKJO¼ X׳�√Ë Æ…dO³J�« Y׳�UÐ W??O? ½U??D? ¹d??³? �«Ë W??O? ³? M? ł_«  U??�d??A? �« vKŽ k�U% w²�« …d¼U*« W�ULF�«Ë w1œU�_« ‰uײð X׳�√ t�H½ X�u�« w�Ë ÆUN²O×З »c& WO×З e�«d� v�≈ WOLKŽ  U�ÝR� s� Æå…b??×?²?*« WJKL*« œU??B?²?�ô WO³Mł√ ô«u???�√ vKŽ f??O? � p??ý ÊËb?? ?Ð d??ŁR??ð …d??¼U??E? �« Ác?? ¼ UNH�«u� vKŽ qÐ ¨V�×�  UF�U'« WO�b� l� q�UF²ð U�bMŽ U�uBš ¨UNðUO�öš√Ë w� p??�– Í“«u?? ð Æœ«b??³? ²? Ýô«Ë l??L?I?�« W??L?E?½√  UF�Uł Èb� WO�«d³O�  UNłuð t�H½ X�u�« œ«b³²Ýô« b{ ·u�u�« v�≈ UNF�bð ¨Èd??š√  dNþ ¨5??O?{U??*« 5�UF�« w??�Ë Æ‰ö??²? Šô«Ë åq??O? z«d??Ý≈ò WFÞUI� v??�≈ W??O?½U??D?¹d??Ð  «u?? Žœ vKŽ XIKD½«  U??Š«d??²? �« X??Šd??ÞË U??O?1œU??�√ ÂUEMK� WO1œU�_« WFÞUILK� WNÐUA� WO{—√ ÆÊd� lЗ q³� UOI¹d�≈ »uMł w� ÍdBMF�« w� WFÞUILK� WLEM*«  «uŽb�« v�Ë√  dNþË w� åÊU??¹œ—U??G? �«ò WHO×BÐ WŠu²H� W??�U??Ý— ¨“Ë— sHO²Ý s??� W??F?�u??� w??{U??*« q??¹d??Ð√ 4 ¨W??Šu??²? H? *« W??F? �U??'U??Ð ¡U?? O? ?Š_« r??K? Ž –U??²??Ý√ WOŽUL²łô« WÝUO��« …–U²Ý√ ¨“Ë— Í—öO¼Ë W�U� bOL−²Ð U³�UÞ s¹cK�« ¨œ—u�œ«dÐ WF�U−Ð ÆåqOz«dÝ≈ò l� WO¦×³�«Ë WO�UI¦�«  ôUBðô« œb??Ž l?? H? ?ð—« ¨W?? Łö?? Ł —u?? N? ?ý Êu?? C? ?ž w?? ?�Ë …dAŽ rNMOÐ s� ¨w1œU�√ 700 v�≈ UNOF�u� Æ5OKOz«dÝ≈

vKŽ qBŠË ¨—ôËœ 5¹ö� W�Lš ‰œUF¹ U� X??K?šœË ÆÁ«—u??²??�b??�«Ë d??O?²?�?łU??*« w??ðœU??N? ý w1œU�√ ‚UHð« w� w�«cI�« ÂUE½ l� WF�U'« 5�ËR�*« åV¹—bðå?Ð WF�U'« ÂUO� vKŽ hM¹ ÊS� ¨W¾¹dÐ Ëb³ð w²�« s¹ËUMF�« rž—Ë Æ5O³OK�« ¨wÝUOÝ bFÐ vKŽ …œUŽ ÍuDMð  U�UHðô« Ác¼ w� wÝUO��« ÂUEMK� WOŽdý d�uð UN½√ tM� bFÐ w³OK�« rŽb�« ¡U??ł bI� ªW×½U*« Ê«bK³�« ÂU�Ë ¨w�«cI�« l� UO½UD¹dÐ åX(UBðò Ê√ —uðU²J¹b�« vI²�«Ë fKЫdD� …—U¹eÐ dOKÐ w½uð  dOŁ√ p�c�Ë Æåtð«“U$≈ò vKŽ ÈdÞ√Ë oÐU��« ¨WF�U'« d¹b� W�UI²Ý« v�≈  œ√ …dO³� W−{ Æ2011 ”—U??� w??� ¨fOH¹œ œ—«ËU?? ¼ bO��« Èb??� ‰u?? Š w?? 1œU?? �_« ‰U??−? �? �« q?? �«u?? ðË WLE½_ WFÐU²�«  UF�U'« l� q�UF²�« WO�öš√ U�uBš ¨w�«cI�« ÂUEM� W¹œ«b³²Ý« WOFL� Èdš√ WO½UD¹dÐ  UF�Uł Ê√ `Cð« Ê√ bFÐ q¦� ¨w�«cI�« ÂUE½ l� ÊËUF²�« œbBÐ X½U� V¹—bð œbBÐ X½U� w²�« bKO�“—œU¼ WF�Uł WF�Uł X½U�Ë ÆWO³OK�« WÞdA�« —œ«u� s� WzU� fKЫdÞ l??�  b??�U??F? ð b??� ÊUGOA²O� W?? ¹ôË w??¼Ë ¨—U??³? J? �« 5??O?³?O?K?�« 5??�ËR??�? *« V??¹—b??²? � vKŽ UÝu� vÝu� UNM� qBŠ w²�« WF�U'« X½ËUFð UL� ª1978 w??� dO²�łU*« W??ł—œ W¹—uÝ l� W¹b½ö²JÝ_« “Ë—b½¬ XMÝ√ WF�Uł Æ…dOš_«  «uM��« w� W??O? ½U??D? ¹d??³? �«  U?? F? ?�U?? '« Ê√ `?? {«u?? �« ¨WOMN*«Ë WOLKF�«  U�ÝR*« WOI³� ¨X׳�√ u??¼Ë ¨W??¹—U??−? ²? �« W??Ý—U??L? *« u??×?½ ö??O?� d??¦? �√ …—U??C? (U??Ð U??D? ³? ðd??� `?? ³? ?�√ Íc?? ? �« ¡«b?? ? ?�« W¹UŽd�«Ë W??{U??¹d??�« ÊQ??ý UN½Qý ¨…d??�U??F?*« e�d¹ UOI½ ôU??−?� bF¹ r??� rKF�U� ªWO×B�« Ë√ W??O? ½u??J? �« W??I? O? I? (« n??A? � v??K? Ž U??ÝU??Ý√

Y׳�« w� oLF²�« vKŽ UNð—b� wMF¹ Íc??�« wLKŽ oLŽ „ö²�UÐË Æ…—c�UÐ qB²*« wLKF�« v�≈ ‰uײð Ê√ Ê«d¹≈ lOD²�ð ¨Èu²�*« «cNÐ 5B�« w¼ UL� Èd³� WOłu�uMJðË WOLKŽ …u� 5OÐdG�« oKI¹ d??�√ «c??¼Ë ÆÊU??ÐU??O?�«Ë bMN�«Ë W¹√ vKŽ «b??�ù« v??�≈ rNF�b¹Ë dO³� qJAÐ d??�_« ÊU??� u??�Ë Æ—u??D?²?�« p??�– W??�U??Žù …u??D?š o�Ë W??¹Ëu??M?�«  ö??ŽU??H?*« ¡U??M?Ð w??� «—uB×� …—c�« ¡ULKŽ qO²ž« U* ÊuOÐdG�« tÐ `L�¹ U� r�  ôUO²žô« Ê√ p�– v�≈ ·UC¹ ÆÊuO½«d¹ù« ¡ULKF�« ·«bN²ÝUÐ rN²I³Ý qÐ ¨¡ôRNÐ √b³ð º º wÐUNA�« bOFÝ º º l??A?Ð√ s??� U?? ?0—Ë Æ5??O? �«d??F? �«Ë 5??¹d??B? *« —U??³?ł≈ wLKF�« —U??B? («Ë j??G?C?�« q??zU??ÝË qIF�« b??{  «¡«d?? ł≈ –U??�?ð« vKŽ ÊU²��UÐ Ëó≤J ∞bƒàj ⁄ ¨ÊUš d¹bI�« b³Ž ¨ÍËuM�« UNŽËdA* dÐb*« øe ‹ÉŸG ºYódG ÍËuM�« d¹uD²�«Ë Y׳�« Ê«b??O?� s??Ž t??�e??ŽË ÆWO¼«Ë rN²Ð á«Hô©dG ᪶fC’G ¢†©H .bIð n??�u??²?¹ r??� ¨o??zU??I? (« Ác??¼ r??ž— äÉ°ù°SDƒŸG ¤EG v�≈ WOÐdF�« WLE½_« iFÐ s� w�U*« rŽb�« ?�√ p??�– Ê≈ ÆW??O?Ðd??G?�« WOLKF�«  U??�? ÝR??*« ¿CG ..á«Hô¨dG ᫪∏©dG d?UM*UŽ l� ÊuK�UF²¹ ÊuOÐdG�« ÊU� u� wÐU−¹≈ πLCG øe ºYódG ¿ƒµj oOI% qł√ s� rŽb�« ÊuJ¹ Ê√ U�√ Æq¦*UÐ w� WLzUI�« rJ(« WLE½_ WOÝUOÝ ÷«d??ž√ á«°SÉ«°S ¢VGôZCG ≥«≤– UM¼ rŽb�« ÊS� ¨w�öÝù«Ë wÐdF�« 5*UF�« ÂU??F?�« w??�Ë Æ‰b??−?K?� «d??O?¦?� U??�d??B?ð `³B¹ ºµ◊G ᪶fC’ ÈbŠù w³OK�« rŽb�« WOC�  dNþ ¨w{U*« ÚŸÉ©dG ‘ áªFÉ≤dG XŁbŠ√Ë ¨`{«Ë qJAÐ WO½UD¹d³�«  UF�U'« —Ëd� rž— w1œU�_« r�UF�« w� …e¼ ,»eÓ°SE’Gh »Hô©dG WFCÐ ÂUE½ ·«bN²Ý« sJ�Ë ÆrŽb�« p�– vKŽ «uŽ√ íÑ°üj Éæg ºYódG ¿EÉa wJ¹d�√≠uKJ½ù« n�Uײ�« q³� s� w�«cI�« ÊU�Ë ÆWNł«u�« v�≈ WOCI�« …œUŽ≈ w� r¼UÝ ∫óé∏d GÒãe ÉaöüJ WF�Uł w� å”—œò b� w�«cI�« ÂöÝù« nOÝ mKÐ UO�U� ULŽœ UNO�≈ Âb�Ë ¨œUB²�ö� ÊbM�

w??ÝU??O?�?�« Ÿ«d?? B? ?�« v?? �≈ W??�U??{ùU??Ð 5*UF�« 5??Ð «d??ÝË UMKŽ Âb??²?;« Íd??J?H?�«Ë r??�U??F? �«Ë ¨W??N? ł s??� ¨w?? ?�ö?? ?Ýù«Ë w??Ðd??F? �« r²¹ ô dš¬ bFÐ WLŁ ¨Èdš√ WNł s� ¨wÐdG�« tI¹œUB� wK& rž— ¨U�U* ô≈ tO�≈ ‚dD²�« ÆÕu{uÐ ¨Ÿ«d??B?�« «c??¼ w??� UILŽ q¦1 rKF�U� włu�uMJ²�« ‚uH²�«  U�eK²�� r¼√ s� t½_ ¨—œU½ tMŽ Y¹b(« Ê√ `O×� ÆwŽUMB�«Ë ÆlDIM¹ r� tMJ�Ë  U??F?�U??'« t??{d??H?ð Íc?? �« d??E? (« U??�Ë ÊQAÐ 5LK�*«Ë »dF�« W³KD�« vKŽ WOÐdG�« ô≈ WOLKF�«  UBB�²�« iF³Ð ‚U??×?²?�ô« ÊQÐ œUI²Žô« QD)« s??�Ë Æp??�– vKŽ dýR� …—uB×� Ê«d??¹≈ vKŽ WK�«u²*« ◊uGC�« qÐ ¨ÍËuM�« ŸËdA*« s� wMH�« V½U'« w� WOłu�uMJð …—Ëœ „ö²�« vKŽ …—bI�UÐ qB²¹ ÊËb??Ð  ö??ŽU??H? *« ¡U??M?³?� Ê«d???¹≈ q??¼R??ð W??K?�U??� Æ»dG�« vKŽ œUL²Žô« v�≈ WłU(«  UIH� w??� X??K? šœ W??O? Ðd??G? �« ‰Ëb?? �U?? � W¹œuF��« w�  öŽUH*« s� œbŽ ¡UM³� …dO³� vKŽ ÷«d?? ²? ?Žô« «–U??L? K? � ¨ö??¦? �  «—U?? ??�ù«Ë WOŠUM�« s??� ¨ÊuOÐdG�« øw??½«d??¹ù« ŸËd??A?*« qŽUH� ¡UMÐ ÊuC�d¹ ô ¨q�_« vKŽ W¹d¼UE�« b¹Ëe²Ð r¼ «u�uI¹ Ê√ ◊dAÐ ¨Ê«d??¹ù ÍËu??½ Ác??¼ o??Š s??� fOK� ¨V??B?�?*« Âu??O? ½«—u??O? �« ”UÝ√ w¼ w²�« …œU??*« pKð VOB�ð ‰Ëb??�« ÍœR??¹ p??�– Ê_ W??¹Ëu??M? �«  ö??ŽU??H? *« qOGAð vKŽ Ÿu??M?2 w??łu??�u??M?J?ðË wLKŽ —u??D?ð v??�≈ Æ5LK�*« w??� U??N? I? Š v??K? Ž Ê«d?? ? ?¹≈ d??B? ð U??L? M? O? Ð „ö²�« s� p�– tOKŽ ÍuDM¹ U�Ë ¨VOB�²�« d??�_« ¨p??�c??� W??¹—Ëd??C?�« q??zU??Ýu??�«Ë W??�d??F?*«


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø09Ø16≠15 bŠ_«≠X³��« 1860 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

»UA�« vKŽ UN�U�eÐ ÂUNÝ q×J�« W�½ü« XKH²Š« ¨»U³Š_«Ë q¼_« s� nOH� jÝËË ZONÐ uł w� W�UłË√ WKzUŽË ÂUzËË Â«d�≈ ÂbI²ð ¨…bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ2012Ø09Ø02 Âu¹ ‰UAFð nÝu¹ Æ…bOFÝ …UOŠ ULN� 5ML²� ¨w½UN²�« dŠQÐ 5ÝËdF�« v�≈ Æ5M³�«Ë ¡U�d�UÐË

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

Æw�UI³�« qCH*« ÂuŠd*« WłË“ w�œUA�« WMO� WłU(« W�uŠd*« ¡UI³�« —«œ v�≈ XKI²½« ∫UNzUMÐ√ v�≈ …UÝ«u*«Ë Í“UF²�« dŠQÐ »U³Š_«Ë q¼_« ÂbI²¹ ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË v�≈Ë b�UšË dLŽ ¨ —œUI�« b³Ž ¨ …eM� ¨ ¡«d¼e�« WLÞU� ¨ W¼e½ ¨W−¹bš ¨bO−� ÃU(« 5I¹bB�« l� tðUMł `O�� UNMJÝ√Ë …bOIH�« tK�« rŠ— Æw�UI³�« WKzUŽ œ«d�√ W�U� ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë ÆUIO�— p¾�Ë√ s�ŠË 5(UB�«Ë ¡«bNA�«Ë s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1860 :‬‬

‫السبت ‪ -‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫ل��ن يقود البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬املنتخب الوطني في‬ ‫م��ب��اراة اإلي��اب التي ستجمعه‬ ‫مبنتخب املوزمبيق‪ ،‬مابني ‪13‬‬ ‫و‪ 15‬أكتوبر املقبل‪ ،‬ضمن إياب‬ ‫تصفيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬التي ستحتضنها جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬مطلع السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر‬ ‫مطلعة‪ ،‬أن قرار االستغناء عن‬ ‫غيريتس سيتم اإلع����ان عنه‬ ‫يومه السبت أو األحد‪ ،‬مشيرة‬ ‫إلى أنه بعد مشاورات متعددة‬ ‫واج���ت���م���اع���ات م���ط���ول���ة‪ ،‬تقرر‬ ‫وضع حد لتعاقده مع املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ووج���������د ع����ل����ى ال���ف���اس���ي‬ ‫ال���ف���ه���ري‪ ،‬رئ���ي���س اجلامعة‪،‬‬ ‫ص��ع��وب��ات ك��ب��ي��رة ف���ي إقناع‬ ‫املدرب البلجيكي بقرار إقالته‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن االجتماع الذي‬ ‫عقده أول أمس اخلميس‪ ،‬رفقة‬ ‫بعض األعضاء اجلامعيني كان‬ ‫عاصفا‪ ،‬وأبدى خاله غيريتس‬ ‫رفضه القاطع ملغادرة املنتخب‬ ‫الوطني في هذه املرحلة‪.‬‬ ‫وأوردت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫أن غيريتس تشبث بضرورة‬ ‫استمراره مع املنتخب الوطني‬ ‫إلى غاية مباراة اإلياب‪ ،‬على أن‬ ‫يرحل بعدها مباشرة‪ ،‬حتى لو‬ ‫جنح في قيادة املنتخب الوطني‬ ‫إلى نهائيات كأس إفريقيا‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن غ��ي��ري��ت��س ال���ذي ل��م يتقبل‬ ‫أن يغادر املنتخب الوطني في‬ ‫هذه الظروف‪ ،‬أشار إلى أن ذلك‬ ‫سيكون له تأثيره السلبي عليه‬ ‫وعلى مساره كمدرب‪.‬‬ ‫املصادر التي حتدثت إلى‬ ‫«امل��س��اء» قالت إن الفهري أكد‬ ‫لغيريتس أنه شخصيا يفضل‬ ‫استمراره مع املنتخب الوطني‬ ‫وأن ي��خ��وض م��ب��اراة اإلي���اب‪،‬‬ ‫لكنه أوض���ح ل��ه أن األم���ور لم‬ ‫تعد حتت سيطرته‪ ،‬وأن هناك‬ ‫غ��ض��ب��ا ش��ع��ب��ي��ا ع���ارم���ا ج���راء‬ ‫الهزمية أم��ام املوزمبيق‪ ،‬وأنه‬ ‫سيكون م��ن الصعب أن يكون‬ ‫ح���اض���را ف���ي م���ب���اراة اإلي����اب‪،‬‬ ‫وأن احل��ل ف��ي االنفصال عنه‪،‬‬ ‫وضمان جميع حقوقه املادية‪،‬‬ ‫مبا أن األمور جتاوزته بكثير‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا م���ن امل��ف��ت��رض أن‬ ‫يكون اجتماع آخ��ر عقد أمس‬ ‫اجلمعة بالرباط‪ ،‬للتداول في‬ ‫اإلع���ان ع��ن صيغة االنفصال‬ ‫عن امل��درب البلجيكي‪ ،‬على أن‬ ‫يعقبه اجتماع اليوم للمكتب‬ ‫اجلامعي‪ ،‬ف��إن وزارة الشباب‬ ‫وال��ري��اض��ة واص��ل��ت ضغطها‬ ‫ع��ل��ى اجل���ام���ع���ة م����� أج����ل فك‬ ‫االرت���ب���اط ب���امل���درب‪ ،‬ف���ي وقت‬ ‫رجحت فيه مصادر أخرى عدم‬ ‫استمرار علي الفاسي الفهري‬ ‫في رئاسة اجلامعة‪ ،‬إذ ينتظر‬ ‫أن ي��ع��ق��د ج��م��ع��ا ع��ام��ا قريبا‪،‬‬ ‫وإن كان هو مصرا على إكمال‬ ‫واليته التي تبلغ مدتها أربع‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر‪ ،‬كشف‬ ‫م��ص��در م����أذون ل����»امل���س���اء» أن‬ ‫ب��ادو ال��زاك��ي‪ ،‬امل���درب السابق‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬هو اخليار‬ ‫رقم واحد للحكومة احلالية التي‬ ‫يقودها عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫وق����ال امل���ص���در ن��ف��س��ه إنه‬ ‫أمام املطالب الشعبية الكبيرة‬ ‫ب��ال��ت��ع��اق��د م���ع ال���زاك���ي ليقود‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬فإن التوجه‬ ‫السائد اليوم هو التعاقد معه‬ ‫ب��ش��ك��ل س��ري��ع ع��ل��ى أن يقود‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ف��ي مباراة‬ ‫اإلي���اب أم��ام املوزمبيق‪ ،‬و أن‬ ‫يكون رشيد ال��ط��وس��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫فريق اجليش امللكي واحلائز‬ ‫م��ع امل��غ��رب الفاسي على لقب‬ ‫كأس «الكاف» والكأس اإلفريقية‬ ‫امل��م��ت��ازة خ��ي��ارا ث��ان��ي��ا‪ ،‬إذ من‬ ‫امل��رج��ح ف��ي ح��ال��ة ع��دم قيادته‬ ‫للمنتخب األول أن تسند له‬ ‫مهمة اإلش���راف على املنتخب‬ ‫األوملبي‪.‬‬

‫قمة مبكرة‬ ‫بني الرجاء‬ ‫والفتح‬

‫فضال ‪ :‬بعض العبي‬ ‫البطولة يتقاضون أكثر‬ ‫من نظرائهم في إسبانيا‬ ‫الوداد يبحث‬ ‫عن أول فوز‬ ‫في كأس «الكاف»‬

‫أص��ب��ح االن��ف��ص��ال ع��ن البلجيكي‬ ‫إي��ري��ك غيريتس القضية الرياضية‬ ‫األول����ى ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬علما أن هناك‬ ‫أشياء مهمة كذلك‪ ،‬من بينها البطولة‬ ‫الوطنية ال��ت��ي انطلقت منافساتها‬ ‫أم�����س اجل���م���ع���ة مب�����ب�����اراة ال���ن���ادي‬ ‫املكناسي والنادي القنيطري‪ ،‬والتي‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ك��ون ظ����روف ممارستها‬ ‫ج��ي��دة‪ ،‬بضمان مبدأ تكافؤ الفرص‬ ‫بني اجلميع‪ ،‬وهناك أيضا جمع عام‬

‫اجلامعة تقيل غيريتس واحلكومة‬ ‫«تختار» الزاكي خلالفته‬ ‫اجتماع «عاصف»‬ ‫بين غيريتس‬ ‫والفهري وقرار‬ ‫إقالة المدرب‬ ‫البلجيكي يصدر‬ ‫اليوم أو غدا‬

‫للجامعة التي تقود اللعبة لم يعقد منذ‬ ‫أن أصبح علي الفاسي الفهري رئيسا‬ ‫للجامعة في ‪ 16‬أبريل من سنة ‪2009‬‬ ‫خلفا للجنرال حسني بنسليمان‪.‬‬ ‫إن ح��س��م م��ل��ف غ��ي��ري��ت��س بشكل‬ ‫سريع مهم‪ ،‬لكنه ليس أهمية من عاج‬ ‫أع��ط��اء ال��ك��رة املغربية بشكل فعال‪،‬‬ ‫ب��ال��ذه��اب إل��ى صلب املشاكل وليس‬ ‫اللعب في الهوامش الذي سيجعل دار‬ ‫لقمان تستمر على حالها‪.‬‬

‫بطاقة اإلقامة بفرنسا‬ ‫تغيب البحري عن الفتح‬ ‫غ��اب م�ه��اج��م ال�ف�ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ،‬اب��راه �ي��م ال �ب �ح��ري‪ ،‬عن‬ ‫احلصة التدريبية لفريقه‪ ،‬والتي احتضنها ملعب « الفتح»‬ ‫أول أمس‪ ،‬بداية من اخلامسة بحضور جميع الالعبني حتت‬ ‫إش��راف امل��درب جمال السالمي‪ .‬وكشف مصدر من داخل‬ ‫الفتح الرباطي في اتصال هاتفي مع « املساء» أن البحري‬ ‫سافر إل��ى فرنسا م��ن أج��ل استخالص بطاقة اإلق��ام��ة التي‬ ‫طلبها من السلطات الفرنسية بعد قيامه في فترة سابقة بإيداع‬ ‫الوثائق الالزمة للجهات املسؤولة‪ .‬وأوض��ح املصدر ذات��ه أن‬ ‫إدارة ممثل العاصمة منحت البحري ترخيصا بالسفر إلى‬ ‫فرنسا م��ن أج��ل التوصل بالبطاقة‪ ،‬مشيرا ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫إلى أن مدة الترخيص مت حتديدها في ‪ 24‬ساعة وذلك حتى‬ ‫يعود الستئناف حتضيراته مع الفريق حتسبا ملواجهة الرجاء‬ ‫البيضاوي في اجلولة االفتتاحية للنسخة الثانية من البطولة «‬ ‫االحترافية»‪ .‬وفي سياق متصل‪ ،‬خاض الوافد اجلديد على‬ ‫فريق الفتح الرباطي‪ ،‬زهير فضال‪ ،‬أولى حصصه االعدادية‬ ‫مع الفريق قادما إليه من اسبانيول برشلونة مبوجب عقد ميتد‬ ‫ملوسمني‪ ،‬واقتصرت ت��داري��ب فضال على حصة خفيفة من‬ ‫الركض وكذا بعض التمارين اخلفيفة قبل استئناف التداريب‬ ‫في األيام املقبلة رفقة املجموعة‪.‬‬

‫الوزارة تفرض تأجيل‬ ‫جمع التايكواندو‬ ‫فرضت وزارة الشباب والرياضة تأجيل اجلمع‬ ‫العام الذي كان من املقرر أن تعقده اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية للتايكواندو‪ ،‬منتصف الشهر اجلاري‪ ،‬إلى ما‬ ‫بعد تعديل النظام األساسي للجامعة وحتيينه على‬ ‫ضوء القوانني واألنظمة املنظمة للرياضة الوطنية‪.‬‬ ‫وبعثت اجلامعة بباغ لرؤساء العصب اجلهوية‬ ‫واألندية واجلمعيات تخبرها من خاله‪ ،‬بأن اجلمع‬ ‫الذي كان مقررا له يوم ‪ 16‬شتنبر اجلاري قد تأجل‬ ‫ملوعد لم يحدد بعد عقب التوصل من الوزارة الوصية‬ ‫مبراسلة في املوضوع‪ .‬وطلبت اجلامعة من «اجلميع‬ ‫أن ينخرط في هذا الورش اإلصاحي لتأهيل وتطوير‬ ‫املشهد الرياضي الوطني الذي تقوده وزارة الشباب‬ ‫والرياضة « مؤكدة أنها ستشرك في ه��ذه العملية‬ ‫مختلف ال��ك��ف��اءات ال��ري��اض��ي��ة»‪ .‬وينتظر أن تباشر‬ ‫اجلامعة اجتماعات حتضيرية إلغناء املشروع املعد‬ ‫سلفا وحتديد صيغته النهائية‪ ،‬في أفق عقد جمع‬ ‫عام استثنائي للمصادقة عليه‪ ،‬في أقرب اآلجال على‬ ‫أن يليه عقد اجلمع العادي العادي واالنتخابي الذين‬ ‫مت تأجيلهما‪.‬‬

‫منخرطو مركب األمل‬ ‫يهددون باللجوء إلى القضاء‬ ‫يعتزم مجموعة من املنخرطني املنتمني ملركب األمل الرياضي‬ ‫وضع شكاية لدى القضاء‪ ،‬على خلفية القرار الصادر مبنع النشاط‬ ‫الرياضي بهذا املركب‪.‬‬ ‫وعبر املنخرطون عن استيائهم من القرار الصادر‪ ،‬مشيرين‬ ‫إلى أنه بعد منعهم من جتديد االنخراطات فوجئوا مبنعهم من‬ ‫دخ��ول املركب ملزاولة نشاطهم الرياضي‪ ،‬وق��ال أح��د املنخرطني‬ ‫ل�»املساء»‪« ،‬قمت باالنخراط أنا وأفراد أسرتي في عهد اجلمعية‬ ‫السابقة والتي اختفت عن األنظار بعد انخراطنا مبدة قليلة‪ ،‬بحيث‬ ‫كانت جل تعامالتنا مع إدارة املركب وعند انتهاء مدة االشتراك‬ ‫فوجئنا مبنعنا من جتديده بعد اختفاء هذه اجلمعية وبسبب الفراغ‬ ‫التنظيمي الذي يعيشه املركب»‪.‬‬

‫شاربي والشهبي يعودان‬ ‫للتسيير في أوملبيك خريبكة‬

‫إريك غيريتس‬

‫ع��اد أح�م��د ش��ارب��ي‪ ،‬رئ�ي��س ف��ري��ق أوملبيك خريبكة‬ ‫السابق‪ ،‬وصديقه أحمد الشهبي‪ ،‬رئيس عصبة تادال‬ ‫أزيال لكرة القدم‪ ،‬إلى تسيير الفريق اخلريبكي‪ ،‬ضمن‬ ‫تشكيلة املكتب اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي ك��ان اجلمع االستثنائي‬ ‫خلريبكة‪ ،‬قد منح فيه الصاحية ملصطفى سكادي رئيس‬ ‫الفريق اجلديد من أجل تشكيله‪ .‬وسيقوم كل من شاربي‬ ‫والشهبي‪ ،‬بوظيفة نائبني للرئيس‪ ،‬في الوقت الذي يعرف‬ ‫فيه جميع متتبعي الفريق اخلريبكي‪ ،‬أن سلطة القرار‬ ‫اجل��دي��د ستكون ف��ي ح��وزة ك��ل م��ن السكادي والشهبي‬ ‫والشاربي‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬علمت «املساء»‪ ،‬من مصادر مطلعة‪،‬‬ ‫أن اجلامعة امللكية املغربية كانت بعثت برسالة ملسؤولي‬ ‫خريبكة‪ ،‬تخبرهم فيها بعدم توفر النصاب القانوني‬ ‫للمنخرطني‪ ،‬في اجلمع العام االستثنائي األخير للفريق‪،‬‬ ‫الذي مت خاله انتخاب مصطفى سكادي رئيسا ألوملبيك‬ ‫خريبكة‪.‬‬

‫برادة قال إنه يقدر الجمهور المغربي وأنه ليس من الالعبين الذين يتهاونون‬

‫«حترشات» وألفاظ نابية «تستقبل» غيريتس في املطار‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن امل���درب‬ ‫البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬أبدى‬ ‫غضبا كبيرا من تصرفات عاملني‬ ‫في مطار محمد اخلامس مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬إبان وصوله إلى‬ ‫أرض الوطن عقب هزمية املنتخب‬ ‫الوطني أم��ام املوزمبيق بهدفني‬ ‫لصفر في العاصمة مابوتو‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مقرب من التقني‬ ‫البلجيكي أن غيريتس‪ ،‬اعتبر أنه‬ ‫عومل بطريقة غير لبقة‪ ،‬بعدما‬

‫ت��ع��م��د م��ج��م��وع��ة م���ن األمنيني‬ ‫على ح��د ق��ول��ه تفتيش حقيبته‬ ‫الشخصية‪ ،‬بطريقة توحي بأنه‬ ‫شخص مبحوث ع��ن��ه‪ ،‬ه��ذا إلى‬ ‫ج��ان��ب ال��ت��ل��ف��ظ ب��ك��ام ن���اب في‬ ‫حقه من طرف بعض األشخاص‬ ‫باملطار‪.‬‬ ‫وت����اب����ع امل����ص����در ذات�������ه‪ ،‬أن‬ ‫غيريتس قال للمصدر نفسه إنه‬ ‫يتفهم سخط وغضب اجلماهير‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وح��ت��ى م��ا يكتب في‬ ‫الصحافة املغربية‪ ،‬وأن��ه مادام‬ ‫اختار أن يصبح مدربا‪ ،‬فإنه يعي‬

‫التبعات السلبية لهذه املهمة‪ ،‬في‬ ‫حال حتققت نتائج سلبية‪ ،‬لكن ما‬ ‫يبغضه هو تصرفات مسؤولني‬ ‫ل��ي��س ل��ه��م احل���ق ف��ي ال��س��ب أو‬ ‫التعامل بقدحية أثناء مزاولتهم‬ ‫ملهنتهم‪.‬‬ ‫جت��در اإلش���ارة إل��ى أن إقامة‬ ‫غ��ي��ري��ت��س مب��ن��ط��ق��ة الهرهورة‪،‬‬ ‫حتظى بحراسة أمنية مشددة‪،‬‬ ‫حتسبا ألي ان��ف��ات��ات ق��د متس‬ ‫اإلقامة اخلاصة ملدرب املنتخب‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة اعترف‬ ‫ال���دول���ي امل��غ��رب��ي ع��ب��د العزيز‬

‫برادة‪ ،‬بأن أداء املنتخب الوطني‬ ‫كان سيئا في مباراة الذهاب أمام‬ ‫املوزمبيق‪.‬‬ ‫وأوض�����ح م��ه��اج��م خيطافي‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ف���ي ت��ص��ري��ح خاص‬ ‫ملوقع «كورة» الرياضي‪ ،‬أن األداء‬ ‫كان سيئا ومضى قائا‪ »:‬اللعب‬ ‫ف��ي إفريقيا صعب ج��د ًا والكرة‬ ‫مختلفة في كل شيء‪ ،‬من ماعب‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن األم����ور‪ ،‬ومواجهة‬ ‫املنتخبات اإلفريقية ليس سه ً‬ ‫ا‬ ‫خ��ص��وص� ًا ف��ي ماعبها‪ ،‬طريقة‬ ‫لعبنا مختلفة نوع ًا ما إذ نلعب كرة‬

‫جماعية ولدينا مهارات مختلفة‬ ‫عن أسلوب اللعب اإلفريقي الذي‬ ‫يعتمد على القوة البدنية‪ ،‬قدمنا‬ ‫أداء سيئا ‪ ،‬وهذا أمر قد يحدث‬ ‫مع أي منتخب كبير‪».‬‬ ‫وأعرب برادة عن تفاؤله بقدرة‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي ع��ل��ى جتاوز‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق ف��ي م��ب��اراة اإلي���اب‪،‬‬ ‫ق���ائ���ا‪ »:‬ه��ن��اك ف��رص��ة لتحقيق‬ ‫نتيجة إي��ج��اب��ي��ة ألن��ن��ا سنلعب‬ ‫اإلياب على أرضنا وبني أنصارنا‬ ‫ونحن ق���ادرون على جت��اوز هذه‬ ‫العقبة و ال��ف��وز بثاثة أهداف‬

‫نظيفة‪».‬‬ ‫وختم ب���رادة كامه بتأكيده‬ ‫بأنه ليس من الاعبني املتهاونني‬ ‫مع املنتخب املغربي‪ ،‬مؤكدا في‬ ‫رسالة خاصة للجمهور املغربي‬ ‫بالقول‪« :‬أود أن أخبر اجلمهور‬ ‫امل��غ��رب��ي بأنني أب�����ذل ك��ل م��ا في‬ ‫وسعي في تصفيات كأس العالم‬ ‫وك�����أس أمم إف��ري��ق��ي��ا م���ن أجل‬ ‫مساعدة املنتخب الوطني‪ ،‬وهذه‬ ‫اجلماهير متثل أهمية خاصة‬ ‫بالنسبة لي وأمتنى أن أسعدهم‬ ‫في املستقبل»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1860 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اختبار صعب للمغرب التطواني أمام شباب الحسيمة وديربي بين آسفي والجديدة‬

‫قمة مبكرة بني الرجاء والفتح‬

‫البرنامج‬

‫رضى زروق‬ ‫وحمزة أبو رزوق وشمس الدين السالمي‪ ،‬الذين يراهنان على‬ ‫ال�ش�ط�ي�ب��ي وم �ص �ط �ف��ى ملراني ل�ع��ب أدوار ط�لائ�ع�ي��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫ُتستأنف يومه السبت وغدا ومحمد الشيحاني وحمزة حجي أن�ه�م��ا ان�ت��دب��ا ع ��ددا ك�ب�ي��را من‬ ‫األح��د مباريات اجلولة األولى واسماعيل كوحا وعبد املولى الالعبني‪ .‬ويسعى ال��رج��اء إلى‬ ‫من منافسات النسخة الثانية ب��راب��ح ب��ال�ن�س�ب��ة إل ��ى املغرب حت �ق �ي��ق ان��ط�ل�اق��ة م��وف �ق��ة في‬ ‫من البطولة االحترافية بإجراء الفاسي‪ .‬أما املباراة الثانية هذه م�ن��اف�س��ات ال �ب �ط��ول��ة‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫ست مباريات‪ ،‬علما أن النادي الليلة فستجمع بني وداد فاس‪ ،‬ت��أك�ي��د ال�ن�ت��ائ��ج ال�ت��ي حصدها‬ ‫املكناسي وال �ن��ادي القنيطري الذي أفلت في أكثر من مناسبة ال� �ف ��ري ��ق ف���ي م� �ب ��اري ��ات كأس‬ ‫ال�ت�ق�ي��ا م �س��اء أم ��س اجلمعة‪ ،‬من ال�ن��زول إل��ى القسم الثاني‪ ،‬ال �ع��رش‪ ،‬عندما أق�ص��ى فريقي‬ ‫ف �ي �م��ا أج��ل��ت م� �ب ��اراة اجليش ورج� � ��اء ب �ن��ي م �ل��ال‪ ،‬الصاعد أوملبيك آسفي وحسنية أكادير‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬يراهن وصيف‬ ‫امللكي وال� ��وداد ال��ري��اض��ي إلى اجل ��دي ��د ال � ��ذي س �ي �ب �ح��ث هذا‬ ‫ي ��وم األرب� �ع ��اء امل �ق �ب��ل‪ ،‬بسبب املوسم عن ضمان مكانة في قسم ال� �ب� �ط ��ل‪ ،‬ال� �ف� �ت ��ح‪ ،‬ع��ل��ى محو‬ ‫مشاركة الوداد في مسابقة كأس الصفوة‪ .‬وع��زز ال��وداد الفاسي خسارته املفاجئة مبلعبه أمام‬ ‫االحت��اد اإلفريقي‪ .‬وتقام يومه صفوفه مبجموعة من الالعبني م��ول��ودي��ة وج��دة بثالثة لواحد‬ ‫السبت مباراتان‪ ،‬األولى تنطلق من ذوي اخلبرة كجواد وادوش في دور سدس عشر نهائي كأس‬ ‫ف ��ي اخل��ام �س��ة م��س��اء وجتمع وعبد احلق أيت العريف ومراد العرش‪ ،‬خاصة أن��ه حقق فوزا‬ ‫ب�ين أومل�ب�ي��ك خريبكة واملغرب فالح وعبد الرحيم السعيدي ثم معنويا عندما توج بطال لدوري‬ ‫الفاسي‪ ،‬فيما سيستقبل وداد الع��ب منتخب النيجر‪ ،‬احلسن النتيفي السنوي بعد تغلبه على‬ ‫فاس في الثامنة ليال‪ ،‬الصاعد يوسوفو‪ ،‬أمال في حتقيق نتائج ال� ��وداد وال��رج��اء البيضاويني‬ ‫اجلديد إل��ى قسم الكبار‪ ،‬فريق أفضل‪ .‬أما الفريق املاللي‪ ،‬ورغم ث��م على بطل ال� ��دوري‪ ،‬املغرب‬ ‫رج � ��اء ب �ن��ي م �ل��ال‪ .‬وستجمع املشاكل امل��ادي��ة فإنه متكن من التطواني‪ ،‬في املباراة النهائية‪.‬‬ ‫وف��ي مباراة ال تقل أهمية‪،‬‬ ‫املباراة األولى بني فريقني حققا التوقيع لالعبني م��روا من فرق‬ ‫انطالقة خاطئة هذا املوسم‪ ،‬إذ ال �ق �س��م األول ك��امل �ه��اج��م بالل يستضيف أومل�ب�ي��ك آس�ف��ي في‬ ‫خرجا معا من إقصائيات كأس ال��دن�ك�ي��ر واحل� ��ارس إسماعيل ال��راب �ع��ة ع �ص��را ج���اره الدفاع‬ ‫العرش‪ .‬فأوملبيك خريبكة خسر كوحا واملدافع الودادي السابق احلسني اجل��دي��دي‪ ،‬في ديربي‬ ‫مبكر‪.‬‬ ‫مبلعبه أمام الوداد بهدف لصفر‪ ،‬مراد الرافعي‪.‬‬ ‫فيما أقصي حامل اللقب‪ ،‬املغرب‬ ‫وس � �ي � �خ� ��وض ال� �ف ��ري� �ق ��ان‬ ‫وس� �ت� �ج ��رى األح � � ��د أرب� ��ع‬ ‫الفاسي‪ ،‬أمام رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫م�ب��اري��ات‪ ،‬أب��رزه��ا قمة الرجاء مباراتهما حتت الضغط‪ ،‬بسبب‬ ‫الفريقان يعانيان كذلك على ال�ب�ي�ض��اوي وال�ف�ت��ح الرباطي‪ ،‬خروجهما املبكر من منافسات‬ ‫م�س�ت��وى التشكيلة البشرية‪ ،‬التي سيحتضنها مركب محمد ك��أس ال �ع��رش‪ ،‬إذ أقصي األول‬ ‫خ��اص��ة أن الع �ب�ين م��ن العيار اخلامس بالبيضاء اب�ت��داء من أم� � ��ام ال� ��رج� ��اء‪ ،‬ف �ي �م��ا انهزم‬ ‫اجلديديون مبيدانهم أم��ام أمل‬ ‫الثقيل غادورا الفريقني‪ ،‬كوسام الثالثة بعد الزوال‪.‬‬ ‫ال� �ب ��رك ��ة واس��م��اع��ي��ل كوشام‬ ‫وستكون امل �ب��اراة اختبارا سوق السبت من قسم الهواة‪.‬‬ ‫وف�� ��ي اخل ��ام� �س ��ة م� �س ��اء‪،‬‬ ‫واحلارس محمدينا من خريبكة‪ ،‬للمدربني محمد ف��اخ��ر وجمال‬ ‫يستقبل فريق حسنية‬ ‫أك ��ادي ��ر‪ ،‬ال� ��ذي أبقى‬ ‫السبت ‪ 15‬شتنبر‬ ‫على م��درب��ه مصطفى‬ ‫الرياضية)‬ ‫‪17:00‬‬ ‫(‬ ‫الفاسي‬ ‫أوملبيك خريبكة ‪ ........‬املغرب‬ ‫مديح‪ ،‬الصاعد الثاني‬ ‫وداد ف��اس ‪ ........‬رج���اء بني م�لال ( ‪ 20:00‬الرياضية) إل� ��ى ال��ق��س��م األول‪،‬‬ ‫نهضة بركان‪.‬‬ ‫األحد ‪ 16‬شتنبر‬ ‫وستتجه األنظار‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ........‬الفتح الرباطي (‪ 15:00‬األولى) م �س��اء األ إل��ى ملعب‬ ‫أوملبيك آسفي ‪ ........‬الدفاع اجلديدي (‪16:00‬القناة الثانية) سانية الرمل بتطوان‪،‬‬ ‫حسنية أك��ادي��ر ‪ ........‬نهضة ب��رك��ان (‪ 17:00‬الرياضية) ال � � � ��ذي سيحتضن‬ ‫املغرب التطواني ‪ ........‬شباب احلسيمة ( ‪20:00‬الرياضية) م� � � �ب � � ��اراة م� �ح� �ل� �ي ��ة‪،‬‬ ‫ستجمع بطل املغرب‪،‬‬ ‫امل� �غ ��رب التطواني‪،‬‬ ‫األربعاء ‪ 19‬شتنبر‬ ‫اجليش امللكي ‪ ........‬الوداد البيضاوي (‪19:00‬الرياضية) ب�ن��ادي ش�ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي‪.‬‬

‫السبت ‪ -‬االحد‬

‫‪2012/09/16-15‬‬

‫‪ 4000‬تذكرة لديربي «اجلهة»‬ ‫بني أوملبيك آسفي والدفاع اجلديدي‬ ‫آسفي‪ :‬ادريس بيتة‬ ‫خصص املكتب املسير لفريق أومل�ب�ي��ك آس�ف��ي لكرة‬ ‫ال �ق��دم ح��وال��ي ‪ 4000‬ت��ذك��رة مل �ب��اراة ال�ق�م��ة أم ��ام جاره‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي املزمع إجراؤها يوم غد األحد‪،‬‬ ‫بداية من الساعة الرابعة زواال مبلعب املسيرة اخلضراء‬ ‫بآسفي‪ ،‬حلساب اجلولة األولى من النسخة الثانية للبطولة‬ ‫«االحترافية» التي انطلقت أمس مبباراة النادي املكناسي‬ ‫والنادي القنيطري‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن ثمن بيع التذكرة الواحدة لن يتعدى‬ ‫‪ 20‬درهما عكس املباراة األول��ى أم��ام الرجاء البيضاوي‬ ‫برسم اقصائيات كاس العرش‪ ،‬التي عرفت زيادة ‪ 10‬دراهم‬ ‫وس��ط غضب واس��ع من ط��رف اجلمهور‪ ،‬علما أن املكتب‬ ‫العبدي خصص حوالي ‪ 1500‬تذكرة للجمهور الدكالي‬ ‫الذي من املنتظر أن يتوافد بشكل كبير على ملعب املسيرة‪،‬‬ ‫نظرا لقرب املسافة من جهة‪ ،‬وحساسية املباراة التي عودتنا‬ ‫دائما على الندية واحلضور اجلماهيري الكبير‪.‬‬ ‫وعالقة باملباراة‪ ،‬قال محمد جواد امليالني‪ ،‬مدرب الفريق‬ ‫الدكالي لـ «املساء»‪« ،‬إن جميع مكونات الفريق‪ ،‬من مكتب‬ ‫مسير والعبني وجمهور يعولون كثيرا على ه��ذه املباراة‪،‬‬ ‫ويطمحون للعودة بنتيجة الفوز من قلب آسفي حتى يتسنى‬ ‫للجمهور العودة إلى مدرجات العبدي األسبوع املقبل بوجه‬ ‫آخر وينسى غضبة اإلقصاء من الكأس ويوقع على بداية‬ ‫موفقة في رحلة موسم جديد يتمنى منه الفريق الدكالي أن‬ ‫يحقق فيه فريقهم بطولته اعتبارا منهم أن كل متطلباتها‬ ‫متوفرة من انتدابات‪ ،‬وإمكانيات مادية محترمة»‪.‬‬ ‫في موضوع آخر أفاد بالغ منسوب ملكتب اوملبيك آسفي‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه أن األخير من املنتظر أن يكون‬ ‫عقد مساء أمس اجلمعة بقاعة االجتماعات «بالكارتينغ» ندوة‬ ‫صحافية بحضور عمر أبو الزاهر رئيس الفريق ومدربه عبد‬ ‫الهادي السكتيوي‪ ،‬من أجل تقدمي العبيه اجلدد وبسط أفاق‬ ‫وطموحات الفريق هذا املوسم‪.‬‬ ‫وأض���اف ب�ي��ان امل�ك�ت��ب أن��ه ع�ق��د ي��وم االث �ن�ين املاضي‬ ‫اجتماعا مت التطرق خالله إلى حصيلة استعداداته للموسم‬ ‫احلالي ‪ 2013-2012‬من خالل إجراء جتمعات بكل من‬ ‫أكادير وال��دار البيضاء والرباط وآسفي وخوضه خاللها‬ ‫‪ 19‬مباراة إع��دادي��ة مع التأكيد على استمرار النادي في‬ ‫امل�ف��اوض��ات جللب الع�ب�ين أو ث�لاث��ة لتعزيز خطي الدفاع‬ ‫والهجوم‪.‬‬ ‫وجاء في بيان الفريق العبدي أيضا‪ ،‬أن املكتب املسير‬ ‫وخ�لال االجتماع نفسه‪ ،‬رف��ض االستقالتني املقدمتني من‬ ‫طرف كل من طه األزهري عضو املكتب املسير و عبد الرحيم‬ ‫قدوس رئيس جلنة الشبان مع التأكيد على بقاء العربي بن‬ ‫حيدة على رأس جلنة املالية والبنيات التحتية مضيفا أن‬ ‫«املكتب املسير قد يعقد اجتماعا آخرا مع رؤساء وأعضاء‬ ‫اللجن الوظيفية في غضون األسبوع املقبل من أجل املناقشة‬ ‫واملصادقة على برامج هاته اللجان»‪.‬‬ ‫وكشف بيان املكتب املسير عن عقود جديدة قال إنه‬ ‫وقعها مع ثالثة العبني من شبان النادي ممثلني في املهاجم‬ ‫سعد املراسي (‪ 19‬سنة) واملدافع سعد اخلرصة (‪ 18‬سنة)‬ ‫وعماد الراحولي (‪ 18‬سنة) على مستوى متوسط امليدان‪.‬‬

‫لقاء سابق بني الرجاء والفتح‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫فتح الدولي األوملبي زهير فضال النار على الهولندي بيم فيربيك‪ ،‬متهما إياه بسوء املعاملة وتهميشه خالل أوملبياد لندن بعدما اعتمد عليه أساسيا خالل املباريات االقصائية‪ ،‬ومشيرا في‬ ‫حواره مع «املساء» إلى أنه فوت عليه فرصة االحتراف بناد أوروبي كبير‪ .‬فضال لم يترك الفرصة متر دون فتح النار‪ ،‬كذلك‪ ،‬على مترجم فيربيك‪ ،‬كما شدد على كونه فضل عرض الفتح‬ ‫على عروض تلقاها من الوداد واجليش واملغرب التطواني‪ ،‬مؤكدا في معرض حديثه أنه جاء إلى املغرب من أجل عودة قوية إلى الدوري األوروبي‪ .‬فضال حتدث عن الفرق بني الفرق‬ ‫املغربية واالسبانية‪ ،‬موضحا أن بعض الالعبني احملليني يتقاضون أجورا أكبر من تلك التي يتقاضاها العبو بعض فرق القسم األول بـ «الليغا»‪ ،‬هذه احملاور ومواضيع أخرى تكتشفونها في‬ ‫احلوار التالي‪: ‬‬

‫فــتــــح الــنـــار عــلى فـيـربـيـك وقـــال لـ«‬

‫» إنـه تـالعــب بـه‬

‫فضال‪ : ‬بعض العبي البطولة املغربية يتقاضون‬ ‫أكثر من نظرائهم في إسبانيا‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫زهير فضال (م ش)‬

‫ بداية‪ ،‬نود معرفة األسباب‬‫ال �ت��ي جعلتك ت �غ��ادر البطولة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ل �ل �ع��ب ف ��ي ال � ��دوري‬ ‫املغربي؟‬ ‫< إن���ه ال���س���ؤال ال���ذي ي��ط����ح��ه علي‬ ‫اجل��م��ي��ع ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن العكس‬ ‫يبقى ه��و الطموح ال��ع��ادي لالعبني‬ ‫بحكم أنهم يرغبون ف��ي االحتراف‪،‬‬ ‫إن��ن��ي شخصيا ال أع��ت��ب��ره��ا خطوة‬ ‫ل��ل��خ��ل��ف‪ ،‬رمب���ا ق���د ت��ب��دو ك��ذل��ك لكن‬ ‫بالنسبة ل��ي األم���ر م��غ��اي��ر‪ ،‬انتقالي‬ ‫إلى الفتح هو مبثابة تكملة ملساري‬ ‫ب��ت��ج��رب��ة ج����دي����دة س��أك��ت��ش��ف من‬ ‫خاللها أج��واء املنافسة بالبطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬وك��ج��واب على سؤالك‬ ‫سأقول ب��أن املسؤولني التقنيني‬ ‫لفريق اسبانيول برشلونة ظلوا‬ ‫متشبثني بي وق��دم��وا لي الدعم‬ ‫ال��ك��اف��ي‪ ،‬وه��و األم���ر ذات���ه الذي‬ ‫ينطبق أيضا على اداري الفريق‬ ‫غير أن امل��درب ال��ذي ك��ان خالل‬ ‫الستة أشهر األول��ى يعول علي‬ ‫كثيرا تغير طبعه وسلوكه معي‪،‬‬ ‫وسبب ع��دم ت��واج��د اسمي في‬ ‫الفريق األول خالل فترة سابقة‬ ‫ه��و ت��وف��ر ال��ف��ري��ق ع��ل��ى ثالثة‬ ‫العبني أجانب من األرجنتني‬ ‫وه��و م��ا ح��ال دون إقحامي‬ ‫ض��م��ن��ه‪ ،‬وه���و امل��ع��ط��ى الذي‬ ‫ج��ع��ل ال��ف��ري��ق ي��ت��ج��ه نحو‬ ‫مباشرة اإلج���راءات بهدف‬ ‫ح��ص��ول��ي ع��ل��ى اجلنسية‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ل��ت��ف��ادي هذا‬ ‫املشكل‪ ،‬وهو ما مت بالفعل‬ ‫بعدما حصلت عليها خالل‬ ‫شهر دجنبر املنصرم‪.‬‬ ‫ وم � ��اذا ح ��دث ب �ع��ده��ا‪ ،‬ملاذا‬‫تغيرت األمور؟‬ ‫< هذا بيت القصيد‪ ،‬اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية ل��ك��رة القدم‬ ‫وج��ه��ت ل��ي دع���وة االنضمام‬ ‫إل���ى املنتخب األومل��ب��ي وقد‬ ‫كنت وقتها مصابا وغبت‬ ‫عن التداريب ملدة شهر‬ ‫وق���م���ت مبجهودات‬ ‫كبيرة من أجل العودة‬ ‫ال��س��ري��ع��ة للمشاركة‬

‫رفقة منتخب بالدي غير أن مسؤولي‬ ‫ال��ف��ري��ق اإلس��ب��ان��ي رف��ض��وا الفكرة‬ ‫وطالبوني بعدم تلبية الدعوة‪ ،‬وقد‬ ‫ج��اء ال��ورك��ة للحديث م��ع مسؤولي‬ ‫ال���ف���ري���ق ب���خ���ص���وص ال���س���م���اح لي‬ ‫باملشاركة رفقة املنتخب‪ ،‬لقد شاركت‬ ‫رف��ق��ة امل��ن��ت��خ��ب ض���دا ع��ل��ى رغبتهم‬ ‫وهي اخلطوة التي لم ترقهم‪ ،‬وبعد‬ ‫االنتهاء من املشاركة في اإلقصائيات‬ ‫التي احتضنها املغرب تغيرت طريقة‬ ‫تعاملهم معي وش��رع��ت ف��ي التدرب‬ ‫رفقة الفريق الثاني بعدما تدربت خالل‬ ‫ستة أشهر رفقة الفريق األول‪ ،‬وعقدي‬ ‫م��ع الفريق يستمر ملوسم آخ��ر وقد‬ ‫توصلت شهر دجنبر املاضي بعرض‬ ‫من قرطبة بالقسم الثاني ونومانسيا‬ ‫وه��ي��رك��ول��ي��س غ��ي��ر أن مسؤولي‬ ‫االسبانيول رفضوا تسريحي‪ ،‬وتغير‬ ‫تعاملهم معي وباتوا ال يدرجونني‬ ‫ضمن اهتماماتهم بعدما عبروا لي‬ ‫في السابق عن تشبثهم بي‪.‬‬ ‫ ه��ذا يعني أن تلبية دع��وة املنتخب‬‫أث��رت على مستقبلك بالفريق‪ ،‬وماذا‬ ‫بعد ذلك؟‬ ‫< األمور تغيرت معي بنهاية السنة‬ ‫املنصرمة‪ ،‬وخالل شهر يونيو توصلت‬ ‫بعرض من الفريق الثاني لريال مدريد‬ ‫ع��ن ط��ري��ق وك��ي��ل أع��م��ال��ي وتضمن‬ ‫شرطا ينص على ضرورة عدم معرفة‬ ‫فريقي باألمر حتى ال يدفع له مبلغ‬ ‫مليون أورو وفي األخير علم فريقي‬ ‫باألمر‪ ،‬هذا فضال عن كون مسؤولي‬ ‫ريال مدريد كان يرغبون في أن أكون‬ ‫العبا ح��را حتى يتم التعاقد معي‪،‬‬ ‫توصلت أيضا بعرض من ليفسكي‬ ‫صوفيا البلغاري ونوسخايالند بطل‬ ‫ال���دوري ال��دمن��ارك��ي‪ ،‬ال��ذي فاوضني‬ ‫قبل توقيعي للفتح‪.‬‬ ‫ وم��ا ال��ذي دفعك الختيار التوقيع‬‫لفريق الفتح؟‬ ‫< ل���ق���د ف���اوض���ن���ي ف���ري���ق ال������وداد‬ ‫البيضاوي وأخبرني باألمر صديقي‬ ‫فوهامي وق��ال لي إن اجليش امللكي‬ ‫واملغرب التطواني يرغبان أيضا في‬ ‫التعاقد معي‪ ،‬وبعدها بيومني أخبرني‬ ‫ب��رغ��ب��ة ال��ف��ت��ح‪ ،‬وم���ع ع��ل��م��ي برغبة‬ ‫الفرق املغربية لم أمانع في خوض‬ ‫التجربة واللعب ف��ي ب��ل��دي‪ ،‬رفضت‬ ‫عرض املغرب التطواني ألنني رغبت‬

‫في االبتعاد عن املدينة التي أنتمي‬ ‫إليها رمبا في يوم من األيام سألعب‬ ‫للفريق غير أنه حاليا ال أحبذ األمر‪،‬‬ ‫ه��ذا إل��ى جانب مشكل امللعب ألنني‬ ‫ال أفضل اللعب فوق أرضية مكسوة‬ ‫بعشب صناعي ألنني لم أتعود على‬ ‫ذلك‪ ،‬فضال عن كوني ال أعرف مدرب‬ ‫الفريق‪ ،‬عكس السالمي الذي حتدثوا‬ ‫لي عنه بشكل جيد وأخبروني أنه كان‬ ‫العبا جيدا‪ ،‬هي أشياء عديدة دفعتني‬ ‫إل��ى تفضيل ع��رض فريق العاصمة‪،‬‬ ‫أخبروني أنه يعيش استقرارا على‬ ‫املستوى اإلداري والتسييري وأن‬ ‫املجموعة تعيش وكأنها داخل أسرة‬ ‫ت��ت��ع��اون فيما بينها‪ ،‬ل��ق��د فاوضت‬ ‫ال����وداد ال���ذي ق��دم ل��ي ع��رض��ا أفضل‬

‫فريبيك مييز‬ ‫بني الالعبني‬ ‫ويف�ضل‬ ‫املحرتفني‬ ‫بهولندا‬ ‫على‬ ‫الباقني‬ ‫مما قدمه لي الفتح غير أن مدة العقد‬ ‫املقترحة كانت طويلة‪ ،‬اقترحوا علي‬ ‫االن��ض��م��ام إل���ى ال��ف��ري��ق مل���دة ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬مع الفتح وقعت سنتني مع‬ ‫إمكانية امل��غ��ادرة في حالة التوصل‬ ‫بعرض مغري‪.‬‬ ‫ أل�ي��س ل�لأم��ر ع�لاق��ة بالتخوف من‬‫الضغط اجلماهيري ب��ال��وداد مقارنة‬ ‫بالهدوء الذي مييز محيط الفتح؟‬ ‫< يعجبني الضغط‪ ،‬غير أن هناك‬ ‫ض��غ��ط وض��غ��ط آخ���ر‪ ،‬ل��ق��د ق��ال��وا لي‬ ‫أنه في البيضاء عند حتقيق نتيجة‬ ‫سلبية ف��األم��ور ال تسير بشكل جيد‬ ‫مع الالعبني‪ ،‬أنا العب أبلغ من العمر‬ ‫‪ 23‬س��ن��ة وأن���ا ه��ن��ا م��ن أج���ل التعلم‬ ‫وتطوير إمكانياتي وكسب جتارب‬

‫إض��اف��ي��ة‪ ،‬ه��دف��ي ه��و خ���وض جتربة‬ ‫في املغرب من أجل الرجوع بقوة إلى‬ ‫ال��دوري األوروب��ي ومسؤولو الفريق‬ ‫يعلمون هذا األم��ر جيدا‪ ،‬ألنه شرف‬ ‫ألي فريق أن ينتقل أحد العبيه للعب‬ ‫في الدوري األوروبي‪ ،‬أنا مع الفريق‬ ‫وجئت لتقدميي «حلمي ودم��ي ألنه‬ ‫مصدر رزقي» سأقاتل من أجل تقدمي‬ ‫كل ما في جعبتي ولن أذخر جهدا في‬ ‫ذلك‪ ،‬خصوصا أنني أرغب في حمل‬ ‫القميص الوطني‪ ،‬ومشاركة الفتح‬ ‫في دوري األبطال ستساعدني حتما‪،‬‬ ‫صحيح أن املنشآت الرياضية ليست‬ ‫كما هي عليه بالفرق األوروبية‪ ،‬لكن‬ ‫يجب أن نعلم أننا ننتمي إلى القارة‬ ‫االفريقية وهذا ما يجعلني أقول أننا‬ ‫ف��ي تطور ملموس مقارنة م��ع باقي‬ ‫بلدان القارة‪.‬‬ ‫ وماذا عن اجلانب املادي؟‬‫< سأوضح لك أمرا‪ ،‬العديد من العبي‬ ‫فريق االسبانيول يتقاضون أقل مما‬ ‫ي��ت��ق��اض��اه ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين املغاربة‬ ‫ب���ال���دوري احمل��ل��ي‪ ،‬وه���و م��ا ينطبق‬ ‫أيضا على ف��رق ري��ال بتيس ورايو‬ ‫فاليكانو وديبورتيفو وسيلطا فيغو‬ ‫وأوساسونا‪ ،‬لدي العديد من األصدقاء‬ ‫ال��ذي يتقاضون ما قيمته ‪ 120‬ألف‬ ‫أورو خ�لال السنة‪ ،‬ليس األم���ر كما‬ ‫قد يظن البعض‪ ،‬ومخطئ من يعتقد‬ ‫أن���ه باللعب ف��ي إس��ب��ان��ي��ا ستصبح‬ ‫مليونيرا‪ ،‬األمر غير صحيح إطالقا‪،‬‬ ‫لكي تصبح مليونيرا ف��ي إسبانيا‬ ‫يتوجب عليك اللعب ف��ي برشلونة‬ ‫أو م��دري��د أو فالنسيا أو أتلتيكو‬ ‫مدريد‪ ،‬باقي الفرق تكسب معها ماال‬ ‫لكي تعيش ال لكي تصبح غنيا‪ ،‬من‬ ‫الناحية التقنية ال��ف��رق اإلسبانية‬ ‫أفضل‪ ،‬هي أكثر تنظيما واملستوى‬ ‫مرتفع وهناك اهتمام كبير بالتكوين‬ ‫وبالفئات الصغرى‪ ،‬ووج��ود منشآت‬ ‫ري��اض��ي��ة وب��ن��ي��ات حتتية يساعدهم‬ ‫كثيرا في الرقي باملستوى‪ ،‬شخصيا‬ ‫ال أع��رف كثيرا ال��دوري املغربي غير‬ ‫أن زمالئي في املنتخب أخبروني أن‬ ‫ح��ال��ة امل�لاع��ب ليست بالشكل الذي‬ ‫يجب أن تكون عليه‪ ،‬ومن أجل تفعيل‬ ‫االح���ت���راف ي��ج��ب االه��ت��م��ام بجميع‬ ‫الفئات العمرية ألنه ال ميكنك القيام‬ ‫بعملية اجلني إن لم تقم أوال بعملية‬

‫ال��زرع والسقي بالشكل املطلوب‪ ،‬ال‬ ‫ميكنك أن تعلم رج�لا بلغ ‪ 50‬سنة‬ ‫اللغة االجنليزية‪ ،‬اخلطوة يجب أن‬ ‫تتم في الصغر‪.‬‬ ‫ سأعود معك إل��ى مشاركتك رفقة‬‫املنتخب األوملبي في أوملبياد لندن‪ ،‬نود‬ ‫معرفة ما الذي حصل بالضبط؟‬ ‫< عادة ال أحب احلديث عن األشياء‬ ‫التي مضت‪ ،‬لكن هذا لن مينعني من‬ ‫القول إن ال��ذي وق��ع هو أم��ر غريب‪،‬‬ ‫نتوفر على مجموعة جيدة لكن األمور‬ ‫س����ارت ع��ل��ى ن��ح��و س����يء‪ ،‬املعسكر‬ ‫اإلع����دادي ل��م يكن بالشكل املطلوب‬ ‫ف��ص��راح��ة ل���م أك���ن م��رت��اح��ا‪ ،‬فضال‬ ‫عن ك��ون امل��درب يقوم بالتمييز بني‬ ‫الالعبني يفضل احملترفني بهولندا‬ ‫على باقي الالعبني‪ ،‬ومحترفو اسبانيا‬ ‫هم األقل قيمة بالنسبة إليه‪ ،‬ال أعرف‬ ‫ملاذا‪ ،‬مثال برادة أفضل ما يتوفر عليه‬ ‫املنتخب في خط الهجوم غير أنه ال‬ ‫مينحه القيمة التي يستحق‪.‬‬ ‫ ه��ل األم ��ر ي�ح��دث ل��ك ل��وح��دك‪ ،‬أم‬‫أيضا لباقي الالعبني؟‬ ‫< ال أدقق فيما يحدث لآلخرين‪ ،‬أنا‬ ‫بصدد احلديث عن نفسي لم يعجبني‬ ‫األمر ولم أكن مرتاحا على اإلطالق‪،‬‬ ‫لعبت جميع املباريات املؤهلة للدورة‬ ‫ول��م يعطيني تفسيرا ألس��ب��اب عدم‬ ‫االعتماد علي خ�لال األومل��ب��ي��اد‪ ،‬لقد‬ ‫قال لي أشياء ووضعني في صورة‬ ‫غ��ي��ر أن����ه ب��ح��ل��ول م���وع���د األلعاب‬ ‫استفقت على واقع آخر لم أكن البتة‬ ‫أن��ت��ظ��ره‪ ،‬عقب نهاية دوري تولون‬ ‫ال����ودي ق��ب��ل ان��ط�لاق األل���ع���اب جاء‬ ‫عندي هنئني وصافحني وق��ال لي‬ ‫باحلرف « أن��ت معي حتى النهاية»‬ ‫غ��ي��ر أن األم����ور ت��غ��ي��رت رأس���ا على‬ ‫ع��ق��ب‪ ،‬ه��ن��اك أش��خ��اص ف��ي محيطه‬ ‫ع�لاق��ت��ي ب��ه��م ل��ي��س��ت ج��ي��دة بينهم‬ ‫املترجم‪ ،‬وقع ما وقع وتعلمت العديد‬ ‫من األشياء ولعبت مباراة اسبانيا‬ ‫غير أن��ن��ي ل��و كنت ق��د لعبت جميع‬ ‫املباريات لسارت معي األشياء على‬ ‫نحو آخر وال احترفت بإحدى كبريات‬ ‫األندية األوروبية‪ ،‬ولن أكون جاحدا‬ ‫فبفضل فيربيك أنا في املنتخب على‬ ‫اعتبار التهميش الذي يطال الالعبني‬ ‫املغاربة احملترفني في اسبانيا مقارنة‬ ‫مع باقي احملترفني‪.‬‬


‫العدد‪1860 :‬‬

‫السبت ‪ -‬اال��د‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يبحث عن أول فوز في كأس «الكاف»‬ ‫رضى زروق‬

‫يبحث مساء يومه السبت‬ ‫فريق ال���وداد الرياضي عن‬ ‫حتقيق ف��وزه األول في دور‬ ‫م��ج��م��وع��ت��ي م��س��اب��ق��ة كأس‬ ‫االحت�����اد اإلف���ري���ق���ي‪ ،‬عندما‬ ‫يستقبل متصدر املجموعة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ف���ري���ق دجوليبا‬ ‫امل������ال������ي‪ ،‬مب����رك����ب محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫اب��ت��داء م��ن الساعة الثامنة‬ ‫والنصف ليال‪.‬‬ ‫ول�����ن ي���ك���ون م����ن خيار‬ ‫أمام ال��وداد سوى احلصول‬ ‫على ال��ن��ق��اط ال��ث��الث‪ ،‬إذ لم‬ ‫ي��ح��ص��د س���وى نقطتني في‬ ‫ثالث مباريات خاضها‪ ،‬من‬ ‫تعادلني وه��زمي��ة‪ ،‬وتفصله‬ ‫خ��م��س ن��ق��اط ع���ن املتصدر‬ ‫دجوليبا‪ ،‬ونقطة واحدة عن‬ ‫فريق ليبوبار الكونغولي‪،‬‬ ‫صاحب املركز الثاني‪.‬‬ ‫وس��ي��ق��ود م��ب��اراة اليوم‬ ‫طاقم حتكيم من موريتانيا‪،‬‬ ‫يقوده حكم الساحة ولد علي‬ ‫املغيفري‪ ،‬ال��ذي سبق له أن‬ ‫أدار شهر ي��ول��ي��وز املاضي‬ ‫م���ب���اراة ال���ن���ادي املكناسي‬ ‫وامل��ل��ع��ب امل��ال��ي ب��رس��م دور‬ ‫ث��م��ن ن��ه��ائ��ي ك���أس الكاف‪،‬‬ ‫وه��ي امل��ب��اراة ال��ت��ي انتهت‬ ‫بالتعادل ‪.1-1‬‬ ‫وس���ب���ق ل��ن��ف��س احلكم‬ ‫امل���وري���ت���ان���ي أن ق����اد شهر‬ ‫ف���ب���راي���ر امل���اض���ي امل���ب���اراة‬ ‫الودية التي جمعت املنتخب‬ ‫املغربي بنظيره البوركينابي‬ ‫مبراكش‪ ،‬والتي انتهت بفوز‬ ‫املغرب بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وكان الفريق البيضاوي‬ ‫قد باشر‪ ،‬ابتداء من الثالثاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ت��داري��ب��ه مبركب‬ ‫محمد بنجلون استعدادا‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة‪ ،‬إذ ب��رم��ج مدربه‬ ‫اإلس���ب���ان���ي ب��ي��ن��ي��ت��و فلورو‬ ‫ح��ص��ت��ني ت���دري���ب���ي���ت���ني في‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬األول��ى في العاشرة‬ ‫ص����ب����اح����ا وال����ث����ان����ي����ة في‬ ‫اخلامسة مساء‪.‬‬ ‫وباستثناء الكونغولي‬ ‫فابريس أونداما واإليفواري‬ ‫ب���وب���ل���ي أن������درس������ون‪ ،‬غير‬ ‫املؤهلني خلوض املنافسات‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬م��ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫ي���خ���وض ال�������وداد مباراته‬

‫نعود �إىل‬ ‫قر�ئنا بحلة‬ ‫جديدة‬ ‫كــل �إثـنـيـن وخـمـيـ�س‬

‫اليوم‪ ،‬وقد أصبح رحيل البلجيكي إيريك غيريتس‬ ‫حقيقة حتمية‪ ،‬ويستعد حلزم حقائبه ومغادرة املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم غير مأسوف عليه‪ ،‬بعد أن كبده‬ ‫خسائر فادحة على مستوى النتائج‪ ،‬وبعد أن كبده‬ ‫أيضا خسائر مالية كبيرة‪ ،‬بالنظر إلى الراتب اخليالي‬ ‫ال��ذي كان يتقاضاه والتعويضات الدسمة التي كان‬ ‫يحصل عليها‪ ،‬فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا‬ ‫بعد رحيل غيريتس‪ ،‬وهل ستدخل جامعة كرة القدم‬ ‫عهد اإلص��اح احلقيقي‪ ،‬أم أننا سنظل في كل مرة‬ ‫نكتفي باملسكنات المتصاص الغضب‪ ،‬دون أن يطال‬ ‫اإلصاح العمق؟‬ ‫على امتداد سنوات طويلة‪ ،‬كانت حلظات الفرح‬ ‫في املنتخب الوطني عابرة‪ ..‬يأتي جيل أو مدرب جيد‬ ‫فيحققوا نتائج مقبولة تكون أشبه بالشجرة التي تخفي‬ ‫غابة املشاكل‪ ،‬أما عندما تطفو االختاالت على السطح‪،‬‬ ‫فإن احلل لدى املسؤولني يكون هو إقالة املدرب والبحث‬ ‫عن بديل له قبل أن يعاد السنياريو نفسه مرة أخرى‪..‬‬ ‫إنهم يغيرون السائق رغم أنه ليس هو أصل املشكل‪،‬‬ ‫ويحتفظون باحلافلة برغم أعطابها العديدة‪.‬‬ ‫املنتخب الوطني ومن خاله الكرة املغربية ليسوا‬ ‫في حاجة إلى مثل هذه املسكنات‪ ،‬ولكن إلى قرارات‬ ‫حاسمة‪ ،‬وإل��ى تغيير ج��ذري يعيد ال�ك��رة إل��ى أهلها‬ ‫بعد أن سرقت منهم في جنح الظام‪ ،‬وف��ي كل مرة‬ ‫مبسميات جديدة‪.‬‬ ‫لقد كان التعاقد مع غيريتس خطأ كبيرا‪ ،‬وقد قلنا‬ ‫ذلك في وقته‪ ،‬ونبهنا إلى األمر‪ ،‬وكيف أنه أشبه ب�»اللعب‬ ‫بالنار»‪ ،‬لكن رئيس اجلامعة علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫ومنصف بلخياط وزير الشباب والرياضة‪ ،‬أصرا على‬ ‫أن اختياره «عني العقل»‪ ،‬وأنه «مدرب عاملي» سيقود‬ ‫املنتخب الوطني إلى حتقيق نتائج باهرة‪ ،‬قبل أن يتبني‬ ‫«زيف» ادعاءاتهم وأنهم باعوا «الوهم» للمغاربة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان احلساب يجب أن يطال الذين جاؤوا‬ ‫بهذا امل��درب‪ ،‬وظلوا يتاعبون مبشاعر املغاربة‪ ،‬فإن‬ ‫املفروض اليوم أن ننتقل من مرحلة البحث عن مهدئات‬ ‫إلى وضع املنتخب الوطني ومعه الكرة املغربية على‬ ‫السكة الصحيحة‪.‬‬ ‫جامعة كرة القدم اليوم‪ ،‬هي أشبه بحديقة خلفية‬ ‫لرئيس اجلامعة‪ ،‬ومعه بعض أعضاء املكتب اجلامعي‬ ‫ومن يوجدون خارجه‪ ،‬ويديرونها ب�»آلة التحكم» عن‬ ‫ب�ع��د‪ ،‬إن�ه��ا ملحقة لعائلة الفاسي ال�ف�ه��ري‪ ،‬وليست‬ ‫جامعة للمغاربة م��ن امل �ف��روض أن�ه��ا ت��دي��ر الرياضة‬ ‫الشعبية األولى في املغرب‪.‬‬ ‫لقد حان الوقت‪ ،‬بل إننا تأخرنا في أن تكون لدينا‬ ‫جامعة تدبر أمورها بشكل دميقراطي‪ ،‬دون أن يدعي‬ ‫أي مسؤول كيفما كان اسمه أنه معني وجاء من فوق‪.‬‬ ‫وإذا دخ���ل ه� ��واء ال��دمي �ق��راط �ي��ة إل���ى اجلامعة‬ ‫وأصبحت القاعدة هي التي تختار الرئيس‪ ،‬حينها‬ ‫سيكون اإلص��اح سها‪ ،‬وسيعرف كل ط��رف ما له‬ ‫وما عليه‪ ،‬وسيضع ألف حساب للرأي العام‪ ،‬دون أن‬ ‫يتحدث أي مسؤول في اجللسات اخلاصة واملغلقة عن‬ ‫أن��ه ال يريد ه��ذه املهمة وأنهم ج��اؤوا ب��ه‪ ،‬ليمأل‬ ‫الكرسي الفارغ‪ ،‬ودون أن يتم البحث دائما‬ ‫عن كبش فداء تتم التضحية به‪.‬‬ ‫التغيير يبدأ من هنا‪ ،‬فرحيل غيريتس‬ ‫ل��ي��س إال ث �ق �ب��ا ف� ��ي ج� � ��دار س �م �ي��ك من‬ ‫«االستبداد» الكروي والرياضي على حد‬ ‫سواء‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫في‬ ‫اليا اك‬ ‫ح كش‬ ‫األ‬

‫الر ياضي‬ ‫الوداد يراهن على الفوز للخروج من نفق «الكاف»‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫ماذا بعد رحيل غيريتس؟‬

‫خــارج النص‬

‫يستقبل المتصدر دجوليبا المالي في مباراة حاسمة ويسعى إلى رد دين مباراة الذهاب‬

‫بتشكيلته ال��ك��ام��ل��ة‪ ،‬إذ لم‬ ‫ي��ت��م تسجيل إص���اب���ات في‬ ‫ص���ف���وف ال���الع���ب���ني‪ ،‬علما‬ ‫أن الظهير األي��س��ر والعب‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب احمل���ل���ي أسامة‬ ‫الغريب سيكون حاضرا في‬ ‫املباراة رغم اإلصابة البليغة‬ ‫التي تعرض لها ف��ي رأسه‬ ‫في مباراة أوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫والتي أدت إلى إغمائه بعد‬ ‫صافرة النهاية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬وصل دجوليبا‬ ‫املالي إلى املغرب صباح أول‬ ‫أم�����س اخل���م���ي���س‪ ،‬وخ����اض‬ ‫حصة تدريبية خفيفة إلزالة‬ ‫العياء مبركب بنجلون‪ ،‬ثم‬ ‫ح��ص��ة ث��ان��ي��ة م���س���اء أمس‬ ‫اجل���م���ع���ة مب����رك����ب محمد‬ ‫اخل��ام��س ال���ذي سيحتصن‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ويذكر أن ال��وداد أضاع‬ ‫قبل أسبوعني نقاط املباراة‬ ‫أم����ام دج��ول��ي��ب��ا بالعاصمة‬ ‫املالية باماكو‪ ،‬عندما فشل‬ ‫ف����ي احل����ف����اظ ع���ل���ى ه���دف‬ ‫التقدم ال���ذي سجله يونس‬ ‫احلواصي في اجلولة األولى‪،‬‬ ‫واستقبلت مرماه هدفني في‬ ‫آخر أنفاس املباراة‪.‬‬ ‫وك���ان ال����وداد ق��د تعادل‬ ‫في مباراته األولى بالكونغو‬ ‫أم����ام ل��ي��وب��ار ب��ه��دف ملثله‪،‬‬ ‫وحقق نفس النتيجة مبيدانه‬ ‫أمام امللعب املالي‪ ،‬عندما كان‬ ‫متقدما بهدف لياسني لكحل‪،‬‬ ‫قبل أن تستقبل شباكه هدفا‬ ‫في آخر دقائق املباراة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬أقبل‬ ‫جمهور ال���وداد على اقتناء‬ ‫ت��ذاك��ر امل��ب��اراة ف��ور طرحها‬ ‫أول أمس اخلميس مبجموعة‬ ‫من نقاط البيع‪ .‬ومت طبع ‪46‬‬ ‫أل���ف ت��ذك��رة مل��ب��اراة اليوم‪،‬‬ ‫حددت أثمنتها في ‪ 30‬درهم‬ ‫ل��ل��م��درج��ات امل��ك��ش��وف��ة و‪50‬‬ ‫دره���م���ا ل��ل��م��ن��ص��ة املغطاة‬ ‫و‪ 100‬دره���م بالنسبة إلى‬ ‫املنصة الشرفية و‪ 200‬درهم‬ ‫للمنصة الرسمية‪.‬‬ ‫وعن نفس املجموعة التي‬ ‫تضم ال����وداد‪ ،‬سيستضيف‬ ‫نادي ليوبار الكونغولي يوم‬ ‫غد األحد فريق امللعب املالي‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن م���ب���اراة الذهاب‬ ‫ب��ب��ام��اك��و ان��ت��ه��ت متعادلة‬ ‫بهدف لكل فريق‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/09/16-15‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1860 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفـريــق «األخـضـر» يـرفـض الـقـرار ويـقـرر عـقــد نــدوة صحـافية لكـشـف خبـايـا الملف‬

‫اجلامعة «حترر» الصنهاجي من الرجاء‬

‫رشيد محاميد‬

‫التي اتخذت القرار أن حكمها استند‬ ‫إلى أن فريق الرجاء البيضاوي أخل‬ ‫ب��ب��ن��ود ال��ع��ق��د ال���ذي ي��رب��ط��ه بالالعب‬ ‫السابق ألوملبيك آسفي‪ ،‬عندما اتفق‬ ‫م��ع م��س��ؤول��ي امل��غ��رب ال��ف��اس��ي على‬ ‫مقايضته بشمس ال��دي��ن الشطيبي‪،‬‬ ‫دون التنسيق معه أو معرفة رأيه في‬ ‫امل���وض���وع‪ ،‬ك��م��ا مت منعه م��ن خوض‬ ‫التداريب صحبة الفريق‪،‬وهي الوقائع‬ ‫التي اعتبرها الالعب فسخا للعقد الذي‬ ‫يجمعهما‪ ،‬لكن من طرف واحد (الرجاء‬ ‫البيضاوي)‪.‬‬ ‫في حني داف��ع ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫عن ق��راره خ�لال استئناف حكم جلنة‬ ‫ال��ن��زاع��ات ب��ك��ون ال�لاع��ب ش����ارك في‬ ‫امل��ع��س��ك��ر اإلع������دادي ألومل��ب��ي��ك أسفي‬ ‫بأكادير‪ ،‬رغم أنه مرتبط بعقد قانوني‬ ‫مع الفريق البيضاوي‪ ،‬غير أن الالعب‬

‫فسخت جلنة ال��ن��زاع��ات التابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫ال���ع���ق���د ال������ذي ي���رب���ط ح���س���ام الدين‬ ‫الصنهاجي بفريق الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫واعتبرت الالعب حرا‪ ،‬وأن مبقدوره‬ ‫االنتقال إلى أي فريق‪ ،‬لكن القرار لم‬ ‫ي���رق مل��س��ؤول��ي ال���رج���اء البيضاوي‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ق����رروا‪ ،‬م��ب��اش��رة بعد إبالغهم‬ ‫ب��ه��ذا ال��ق��رار عقد ن���دوة صحفية يوم‬ ‫االثنني املقبل ابتداء من السابعة مساء‬ ‫لكشف «خ��ب��اي��ا امل��ل��ف»وط��ري��ق��ة طبخ‬ ‫امللفات في اجلامعة واخلطوات التي‬ ‫يعتزم املكتب املسير القيام بها‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير مصدر مسؤول من الفريق‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫من جانبه أك��د مصدر من اللجنة‬

‫أنكر أن يكون فعل ذلك‪ ،‬حيث قال إنها‬ ‫مجرد صدفة أن أقيم في نفس الفندق‬ ‫الذي كان يقيم فيه فريق أوملببك آسفي‪،‬‬ ‫كما طالب إدارة فريق الرجاء بأن تقدم‬ ‫الدليل على مشاركته في التداريب‪ ،‬كما‬ ‫اتهمه الرجاء بالدخول في مفاوضات مع‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬اعتمادا على ما فاه‬ ‫به أحد معلقي قناة «الرياضية»‪ ،‬خالل‬ ‫متابعته ألحد مباريات الفريق‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ال‪»:‬إن الصنهاجي يتواجد بتطوان‬ ‫للتفاوض مع املغرب التطواني»‪.‬‬ ‫وك���ان ح��س��ام ال��دي��ن الصنهاجي‬ ‫رف���ض ج��م��ي��ع احل���ل���ول ال���ودي���ة التي‬ ‫اقترحتها إدارة الفريق عليه‪ ،‬مبا فيها‬ ‫استفادته من العائدات املالية لصفقة‬ ‫انتقاله إلى فريقه اجلديد كاملة‪ ،‬علما‬ ‫أن الالعب ينتظر أن يوقع لفريق املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬

‫بطولة القسم الثاني تنطلق مبتورة‬ ‫رم‬

‫السبت ‪ 15‬شتنبر‬

‫الرشاد البرنوصي‪.......................‬احتاد احملمدية‬ ‫أوملبيك م��راك��ش‪.......................‬احت��اد آيت ملول‬ ‫االحتاد البيضاوي‪.......................‬االحتاد الوجدي‬

‫البرنامج‬

‫ت �س �ت��أن��ف ال �ب �ط��ول��ة الوطنية‬ ‫ل �ك��رة ال� �ق ��دم ف ��ي ق�س�م�ه��ا الثاني‪،‬‬ ‫اليوم السبت‪ ،‬بإجراء أول��ى دورات‬ ‫امل��وس��م الرياضي اجل��دي��د ‪-2012‬‬ ‫‪ ،2013‬وهو موسم ينتظر أن يكون‬ ‫حارقا بالنظر إلى حجم الفرق التي‬ ‫س�ت�ت�ن��اف��س ف�ي�م��ا ب�ي�ن�ه��ا‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫احلصول على ورق��ة الصعود للعب‬ ‫بالبطولة «االحترافية» في موسمها‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وت�ل�ع��ب ال� ��دورة األول� ��ى حسب‬ ‫البرنامج الذي كشفته اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم على مدى يومني‬ ‫(السبت واألح��د)‪ ،‬حيث يحل احتاد‬ ‫احملمدية‪ ،‬أحد الفرق التي صارعت‬ ‫بقوة من أج��ل نيل بطاقة الصعود‪،‬‬ ‫خ�لال امل��وس��م امل��اض��ي ضيفا على‬ ‫ال��رش��اد ال�ب��رن��وص��ي‪ ،‬ال ��ذي تراجع‬ ‫م �س �ت��واه خ�ل�ال امل ��واس ��م األخيرة‬ ‫ب �ش �ك��ل الف � ��ت‪ ،‬ف ��ي ح�ي�ن يستقبل‬ ‫فريق االحت��اد البيضاوي‪ ،‬الذي ظل‬ ‫ب��دوره ينافس على بطاقة الصعود‬ ‫إل ��ى ح� ��دود ال��دق��ائ��ق األخ� �ي ��رة من‬ ‫عمر املوسم املاضي‪ ،‬فريق االحتاد‬ ‫اإلسالمي الوجدي‪ ،‬الذي يلعب أول‬ ‫مباراة له هذا املوسم بالقسم الثاني‪،‬‬ ‫وه��ي امل�ب��اراة التي ينتظر أن جترى‬ ‫مبلعب العربي الزاولي‪.‬‬ ‫ال �ف��ري��ق ال �ب �ي �ض��اوي بحسب‬ ‫م�س��ؤول�ي��ه س�ي�ح��اول جت ��اوز أخطاء‬

‫املوسم املاضي وربح أكبر عدد من‬ ‫ال�ن�ق��اط م�ن��ذ ال� ��دورات األول� ��ى‪ ،‬لكن‬ ‫ه��ذا الطموح يقابله إص��رار الفريق‬ ‫الوجدي على ضمان استقرار الفريق‬ ‫وحفاظه على مكانته به‪.‬‬ ‫ويلتقي أوملبيك مراكش (رافق‬ ‫الفريق ال��وج��دي إل��ى نفس القسم)‬ ‫مب �ل �ع��ب احل ��ارث ��ي مب ��راك ��ش فريق‬ ‫احت��اد آيت ملول‪ ،‬هذا األخير الذي‬ ‫عزز صفوفه مبجموعة من الالعبني‪،‬‬ ‫بعضهم لعب املوسم املاضي لفرق‬ ‫ال��ري��ف احلسيمي وأومل �ب �ي��ك آسفي‬ ‫والنادي القنيطري‪.‬‬ ‫وه ��ي ان��ت��داب��ات ت�ك�ش��ف عزم‬ ‫ال� �ف ��ري ��ق امل� �ل ��ول ��ي ال� �ظ� �ه ��ور بنفس‬

‫املستوى ال��ذي أب��ان عليه املوسم ما‬ ‫ق�ب��ل امل��اض��ي‪ ،‬ح�ين ك��ان ق��ري�ب��ا من‬ ‫حت�ق�ي��ق ح�ل��م ال �ص �ع��ود‪ ،‬ك�م��ا متكن‬ ‫حينها من التوقيع على مشوار جيد‬ ‫بكأس العرش‪.‬‬ ‫إل ��ى ذل ��ك ي �ح��ل ج�م�ع�ي��ة سال‪،‬‬ ‫اب �ت��داء م��ن ي��وم األح ��د ضيفا على‬ ‫ي��وس�ف�ي��ة ب��رش �ي��د‪ ،‬وي�س�ت�ق�ب��ل فريق‬ ‫املولودية الوجدية بامللعب الشرفي‬ ‫بوجدة الراسينغ البيضاوي (خضع‬ ‫امللعب م��ؤخ��را إل��ى ع��دة إصالحات‬ ‫ش �م �ل��ت ع �ل��ى اخل� �ص ��وص اإلن � ��ارة‬ ‫وم �س �ت��ودع��ات امل �ل�اب� ��س)‪ ،‬املنهزم‬ ‫أخيرا في مباراة ودية أمام اجليش‬ ‫امللكي بأربعة أهداف مقابل هدفني‪،‬‬

‫األحد ‪ 16‬شتنبر‬

‫يوسفية ب���رش���ي���د‪.......................‬ج���م���ع���ي���ة سال‬ ‫مولودية وجدة‪.......................‬الراسينغ البيضاوي‬ ‫احت����اد مت������ارة‪.......................‬ق������ص������ب������ة تادلة‬ ‫احت��اد اخل��م��ي��س��ات‪.......................‬احت��اد طنجة‬

‫األربعاء ‪ 19‬شتنبر‬

‫شباب املسيرة‪.......................‬الكوكب املراكشي‬

‫بينما يلعب احتاد متارة مبيدانه أمام‬ ‫شباب قصبة تادلة‪.‬‬ ‫علما أن عبد اللطيف جريندو‬ ‫ال��ذي يقود الفريق ه��ذا امل��وس��م في‬ ‫أول جتربة له كمدرب لم يستقر بعد‬ ‫على تشكيلة قارة‪.‬‬ ‫وي�س�ت�ق�ب��ل االحت � ��اد الزموري‬ ‫للخميسات ال��ذي سيظهر بتشكيلة‬ ‫جديدة من الالعبني أبرزهم مصطفى‬ ‫بيضوضان‪ ،‬الالعب السابق لفريقي‬ ‫الرجاء والوداد البيضاويني‪.‬‬ ‫إلى ذلك تنطلق جميع املباريات‬ ‫على الساعة الثالثة زواال‪ ،‬باستثناء‬ ‫امل �ب��اراة ال�ت��ي يستقبل فيها شباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬الذي يلعب هذا املوسم في‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬الكوكب املراكشي‪،‬‬ ‫ال��ذي يعيش أزم��ة خانقة‪ ،‬بعد قرار‬ ‫املكتب املسير تقدمي استقالة جماعية‬ ‫من تسيير الفريق وذلك بسبب األزمة‬ ‫املالية اخلانقة التي يعيشها وتخلي‬ ‫اجل�ه��ات املسؤولة ع��ن تقدمي الدعم‬ ‫املالي لفريق الكوكب املراكشي الذي‬ ‫يعاني منذ مدة من أزمة مالية خانقة‬ ‫زادت م��ن حدتها ال��دي��ون املتراكمة‬ ‫على الفريق‪ ،‬على حد تعبير مسؤولي‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫ي�ش��ار إل��ى أن��ه م��ن املنتظر أن‬ ‫ي �ك��ون اج�ت�م��ع وال���ي ج�ه��ة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز مساء أمس اجلمعة‬ ‫مبسؤولي فريق الكوكب في محاولة‬ ‫من السلطات الحتواء األزمة والبحث‬ ‫عن مخرج للمشاكل املتراكمة‪.‬‬

‫السبت ‪ -‬االحد‬

‫‪2012/09/16-15‬‬

‫حسام الدين الصنهاجي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫شيبار‪ :‬ديانغ العب لـ«الكاك»‬ ‫واجلامعة حسمت امللف‬ ‫يوسف الكاملي‬ ‫كشف محمد شيبار‪ ،‬رئيس النادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم أن اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬حسمت في قضية‬ ‫املدافع السينغالي «مامادو ديانغ» املنتقل‬ ‫ح��دي��ث��ا إل���ى ف��ري��ق امل��غ��رب التطواني‪،‬‬ ‫وأضاف في تصريح أدلى به لـ«املساء»‬ ‫أن إدارة «ال��ك��اك» توصلت بجواب من‬ ‫اجلامعة يفيد ب��أن دي��ان��غ م���ازال العبا‬ ‫للفريق بناء على املراسلة التي بعثت بها‬ ‫إدارة الفريق للجامعة‪ ،‬والتي تضمنت‬ ‫مجموعة من احلجج واألدلة على أن عقد‬ ‫الالعب السينغالي مازال ساري املفعول‬ ‫م��ع «ال��ك��اك»‪ ،‬وم��ن ضمنها وص��ل يؤكد‬ ‫توصله باألجور الشهرية‪ ،‬كما جاء على‬ ‫لسان شيبار‪ ،‬ال��ذي استدرك قائال‪»:‬مع‬ ‫ذلك‪ ،‬نحن ال منانع في انتقال ديانغ إلى‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬لكن شريطة أن يتم‬ ‫االنتقال بعد مفاوضات جتمع مسؤولي‬ ‫الفريقني»‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال بأشرف‬ ‫أب��رون‪ ،‬الرئيس املنتدب لفريق املغرب‬ ‫التطواني إال أن هاتفه ظل يرن دون أن‬ ‫يجيب‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا باملشاكل اإلداري����ة التي‬ ‫يتخبط فيها ال��ن��ادي القنيطري خالل‬ ‫ال��ف��ت��رة األخ��ي��رة‪ ،‬ق��ال ش��ي��ب��ار‪« :‬املكتب‬ ‫الذي أترأسه هو املكتب الشرعي الذي‬ ‫يسير شؤون الفريق‪ ،‬ويقوم مبجهودات‬ ‫جبارة من أجل تأهيل الفريق للموسم‬ ‫اجلديد‪ ،‬وخير دليل على ذلك أن الالعبني‬ ‫والطاقم التقني والطبي للفريق توصلوا‬ ‫ب��األج��ر ال��ش��ه��ري ل��ش��ه��ر ي��ول��ي��وز رغم‬ ‫املشاكل‪ ،‬إضافة إلى أننا سوينا بعض‬ ‫األم���ور املالية العالقة»‪ ،‬وت��اب��ع‪« :‬وفي‬ ‫إط��ار تدعيم التشكيلة البشرية للفريق‬ ‫جنحنا في التعاقد مع احلارس السابق‬ ‫لفريق احتاد طنجة محمد بيسطارة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬بذلنا مجهودات كبيرة من‬ ‫أجل تأهيل احملترفني الطوغوليني «فافا»‬ ‫و»ل����وك» م��ن أج���ل ض��م��ان مشاركتهما‬ ‫خالل املباراة التي أجراها الفريق ضد‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬برسم ال��دورة األولى‬ ‫من البطولة االحترافية»‪ ،‬يضيف شيبار‬ ‫خالل التصريح نفسه‪ ،‬متهما ما أسماه‬ ‫ب��ب��ع��ض اجل���ه���ات ال��ت��ي ت��ش��وش على‬ ‫الفريق من أجل زعزعة استقراره‪ ،‬على‬ ‫حد تعبير‪.‬‬ ‫وقال شيبار‪»:‬أريد أن أوضح مسألة‬ ‫هامة‪ ،‬وهي أن الصراعات التي يتخبط‬ ‫فيها ال��ف��ري��ق ل��م ت��وق��ف ال ال��دع��م على‬ ‫الفريق‪ ،‬وال منحة اجلامعة‪ ،‬نحن نسير‬ ‫الفريق بطريقة قانونية وبدون مشاكل‪،‬‬ ‫وأؤك��د ب��أن الفريق سيقول كلمته هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬وأننا سنفاجأ متتبعي البطولة‬ ‫الوطنية»‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫كــيــف «تـورط» الـمغــرب‬ ‫فـي ديـون خـيالـيـة؟‬ ‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪15‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعد امللف ‪-‬عزيز احلور‬

‫في الظاهر‪ ،‬املغرب بلد‬ ‫اخل��ي��ر وال��ن��م��اء‪ ،‬ك��م��ا ي��ق��ال‪ .‬كل‬ ‫ش��يء م��ت��وف��ر‪ .‬م��ا ي���زال للخضر‬ ‫ط���ع���م���ه���ا ال���ط���ب���ي���ع���ي‪ .‬نعيش‬ ‫يرد على‬ ‫االستقرار والرخاء‪ ،‬كما ِ‬ ‫ل��س��ان م��س��ؤول��ن‪ ،‬آخ��ره��م وزير‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬ن��زار البركة‪،‬‬ ‫الذي صرح ل�»املساء» بأن املغرب‬ ‫يتوفر على م���وارد مالية وعلى‬ ‫عملة تكفيه ملدة أربعة‬ ‫احتياطي‬ ‫ٍ‬ ‫ِّ‬ ‫أشهر دون أن تتحرك البالد‪.‬‬ ‫خلف هذه الصورة الظاهرة‬ ‫ت��خ��ت��ف��ي ت��ف��اص��ي��ل ت���ب���دو‪ ،‬عند‬ ‫التدقيق فيها‪ ،‬مرعبة‪ .‬تكشف هذه‬ ‫التفاصيل وجها آخ��ر القتصاد‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وت��ت��ع��ل��ق بالديون‬ ‫اخلارجية وف��وائ��ده��ا‪ ،‬التي‬ ‫ي���دي���ن ب���ه���ا امل����غ����رب ل����دول‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ال����ت����ف����اص����ي����ل دق���ي���ق���ة‬ ‫وم���ع���ق���دة ج�������دا‪ ،‬وترتبط‬ ‫بسياقات تاريخية وسياسية‬

‫واق��ت��ص��ادي��ة مختلفة���،‬‬ ‫ل���ك���ن���ه���ا ح���ي���ن���م���ا جتتمع‬ ‫وتتضح‪ ،‬ت�ُظهر حقيقة التدبير‬ ‫االق���ت���ص���ادي ف���ي امل���غ���رب على‬ ‫فسر سر استمرار‬ ‫مدى سنن وت� ُ ّ‬ ‫مشاكل عديدة يعانيها املغرب‪.‬‬ ‫امل���دي���ون���ي���ة‪ ،‬ف����ي املعايير‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وامل��ع��م��ول بها أساسا‬ ‫على املستوى األوربي‪ ،‬هي حجم‬ ‫ال���دي���ون ألي دول����ة ال ي��ج��ب أن‬ ‫يتجاوز ‪ 60‬في املائة من ناجتها‬ ‫الداخلي اخلام‪ .‬املغرب لم يتجاوز‬ ‫بعد هذه العتبة‪ ،‬بحكم أن ديونه‬ ‫متثل ‪ 57‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن الناجت‬ ‫الداخلي العام‪ ،‬لكن خصوصيات‬ ‫جوانب‬ ‫املديونية للمغرب تكشف‬ ‫َ‬ ‫أخرى لالختالل‪ ،‬جتتمع لتشكل‬ ‫أع���م���دة س�����ؤال ع���ري���ض‪ :‬كيف‬ ‫يتورط املغرب في ديون خارجية‬ ‫خيالية؟‬ ‫َ‬ ‫���ورط عدة‬ ‫ت��ك��ش��ف ه����ذا ال����ت�‬ ‫حقائق ح��ول ال��دي��ون اخلارجية‬ ‫للمملكة‪ ،‬سنكشفها ف��ي امللف‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ ،‬ول��ك��نْْ�ن قبل ذل���ك‪ ،‬دعونا‬

‫ن��رك���ّ��ب ص�����ورة ع���ام���ة للقصة‪،‬‬ ‫حتى يسهل علينا ال��دخ��ول إلى‬ ‫املوضوع من بابه األوسع‪:‬‬ ‫ف����ي ال��ت��س��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬وبعد‬ ‫سياسة التقومي الهيكلي‪ ،‬التي‬ ‫ف� ُ ِرضت على البالد‪ ،‬بسبب أزمة‬ ‫م��دي��ون��ي��ة خ��ان��ق��ة‪ ،‬ش���رع املغرب‬ ‫ف��ي التقليص م��ن قيمة ديونه‬ ‫اخلارجية‪ .‬في املقابل‪ ،‬اجته نحو‬ ‫املديونية الداخلية‪ .‬مبعنى آخر‪،‬‬ ‫اجتهت ال��دول��ة نحو االقتراض‬ ‫من مواطنيها‪ ،‬وبالدرهم‪ ،‬عوض‬ ‫االستدانة من اجلهات اخلارجية‬ ‫املُق�ْرضة‪ ،‬وبالعملة الصعبة‪..‬‬ ‫في مقابل بعض جدوى هذا‬ ‫ال��ت��وج��ه‪ ،‬ط� ِ��رح إش��ك��ال منافسة‬ ‫الدولة للمقاوالت واألبناك التي‬ ‫ترغب‪ ،‬هي أيضا‪ ،‬في االستدانة‬ ‫م��ن ال��س��وق ال��داخ��ل��ي‪ ،‬وه���ذا ما‬ ‫ي���ط���رح م��ش��ك��ل ت��ق��ل��ص سيولة‬ ‫األب��ن��اك وت��راج��ع امل���ق���اوالت عن‬ ‫االستثمار‪.‬‬ ‫أمام هذه اإلكراهات‪ ،‬واصل‬ ‫املغرب استدانته من اخلارج‪ ،‬في‬

‫ديون املغرب متثل ‪57‬‬ ‫يف املائة من الناجت‬ ‫الداخلي العام‪ ،‬لكن‬ ‫خ�شو�شياته تك�شف‬ ‫جوانب اأخرى‬ ‫َ‬ ‫لالختالل‪ ،‬جتتمع‬ ‫لت�شكل اأعمدة �شوؤال‬ ‫عري�ض‪ :‬كيف يتورط‬ ‫املغرب يف ديون‬ ‫خارجية خيالية؟‬ ‫ظ��ل عجز ف��ي امليزانية وتقلص‬ ‫الح��ت��ي��اط��ي ال��ع��م��ل��ة الصعبة‪،‬‬ ‫ت��زام��ن��ا م���ع ت���راج���ع حتويالت‬ ‫ن‬ ‫املقيمن ف��ي اخل���ارج‪.‬‬ ‫امل��غ��ارب��ة‬

‫ورغم أن الدولة جلأت إلى طرح‬ ‫سندات اخلزينة للبيع فإن حجم‬ ‫الديون اخلارجية ما فتئ يتنامى‪،‬‬ ‫بحكم أن مصادر أخرى للتمويل‬ ‫تعرف اختالال‪ ..‬ويكفي هنا ذكر‬ ‫قضية النظام الضريبي‪ ،‬املختل‪،‬‬ ‫والتهرب من أداء الضرائب‪ ،‬التي‬ ‫تشمل في املغرب ‪ 60‬في املائة من‬ ‫مصادر اإلنفاق‪ ،‬علما أن املعدل‬ ‫العاملي هو ‪ 80‬في املائة‪ .‬كما فقد‬ ‫املغرب‪ ،‬خالل السنة املاضية مثال‪،‬‬ ‫‪ 32‬مليارا‪ ،‬كما أنه لم تعد هناك‬ ‫م��داخ��ي��ل خ��اص��ة باخلوصصة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت أه��� ّم س��ب��ب إلنقاذ‬ ‫حكومة عبد الرحمان اليوسفي‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ل��ى اس��ت��م��رار اقتصاد‬ ‫الريع في مجاالت حيوية‪ ،‬مثل‬ ‫الفالحة والعقار‪.‬‬ ‫األمر‪ ،‬كما يبدو‪ ،‬أشبه بحلقات‬ ‫مفرغة وليس حلقة واحدة‪ ،‬ترتبط‬ ‫احللقة األولى باستمرار املغرب‬ ‫حاصرا‬ ‫محاص‬ ‫را وسط دوام��ة القروض‬ ‫حاص‬ ‫ُم َ‬ ‫اخلارجية‪ ،‬وتشكل بقية احللقات‬ ‫املشاكل االقتصادية واالجتماعية‬

‫والسياسية املترتبة عن ذلك‪ ،‬وكل‬ ‫هذا في سياق ربيع عربي وأزمة‬ ‫اقتصادية عاملية‪.‬‬ ‫ال يتجلى مكمن التورط هنا‬ ‫ف��س��ح��ب‪ ،‬ب���ل ي��ظ��ه��ر ف���ي طريقة‬ ‫توجيه ال��دي��ون اخلارجية التي‬ ‫يقترضها املغرب واجلهات التي‬ ‫ي��ق��ت��رض منها وال���ش���روط التي‬ ‫ت���� ُ�ف� َرض عليه مقابل ذل���ك‪ .‬فإذا‬ ‫علمنا أن جزءا كبيرا من امليزانية‬ ‫ال��ع��ام��ة ل��ل��دول��ة تبتلعها نفقات‬ ‫التسيير وأج����ور وتعويضات‬ ‫املوظفن‪ ،‬فضال على االستدانة‬ ‫لتمويل مشاريع يبدو أن املغرب‬ ‫غير محتاج إليها‪ ،‬تنجلي بعض‬ ‫سمات الغموض في قصة املغرب‬ ‫والدين اخلارجي‪ ،‬علما أن شروط‬ ‫ه��ذه ال��دي��ون اخلارجية ال تكون‬ ‫معروفة وتشترط تقدمي تنازالت‬ ‫وإج��راءات‪ ،‬من قبيل النقص من‬ ‫كتل األج���ور وال��ت��وق��ف ع��ن دعم‬ ‫أس��ع��ار امل���واد األس��اس��ي��ة‪ ،‬وهي‬ ‫ضحيت� َ�ها‬ ‫تدابير تذهب ضحيت�‬ ‫ها طبقات‬ ‫املجتمع الضعيفة‪ ،‬فاألضعف‪.‬‬

‫سيطرح امل��غ��رب‪ ،‬لثاني مرة‬ ‫ف��ي م��دة ش��ه��ور‪ ،‬س��ن��دات للدولة‬ ‫بقيمة مليار أورو ف��ي أكتوبر‬ ‫املقبل للبيع في السوق الدولي‬ ‫اخل�����اص‪ ،‬ف��ه��ل س��ي��س��ت��ف��ي��د من‬ ‫ع���ائ���دات ال��ب��ي��ع؟ ه��ل سيساهم‬ ‫ذل����ك ف���ي إن���ه���اء أزم�����ة الديون‬ ‫اخلارجية؟‬ ‫باختصار‪ :‬يستدين املغرب‬ ‫بسبب ضغوط خارجية وتراكم‬ ‫أخطاء داخلية‪ ،‬عناوينها البارزة‬ ‫هي الريع والفساد‪ ..‬هذه حقيقة‬ ‫تكشف قصة التورط املغربي في‬ ‫دوام��ة ال��دي��ون اخلارجية‪ ،‬وهي‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة ال��ت��ي ن���ح���اول إماطة‬ ‫اللثام عن بعض كواليسها في‬ ‫امللف التالي‪..‬‬ ‫م���ل���ح���وظ���ة ق���ب���ل ال����ب����دء‪:‬‬ ‫اتصلنا ب����وزارة االقتصاد‬ ‫وامل��ال��ي��ة‪ ،‬وحت��دي��دا قسمها‬ ‫امل��ك��ل��ف ب��ال��دي��ن اخلارجي‪،‬‬ ‫بغرض استقاء وجهة النظر‬ ‫الرسمية حول املوضوع إال‬ ‫أننا لم نتوصل برد‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لقصة املغرب مع الديون اخلارجية عدة بدايات‪ ،‬لكن ليس لهذه القصة نهايات‪ ..‬في التاريخ‪ ،‬كانت البوابة التي دخل منها االستعمار إلى املغرب هي الدين اخلارجي‪ .‬ومن هذه البوابة‬ ‫سننفذ إلى عالقة املغرب مع الديون اخلارجية‪ ،‬لنكشف خلفيات استمرار تورط اململكة في دوامة االستدانة من جهات خارجية‪.‬‬

‫تفاصيل قرن من االستدانة أدخلت البالد إلى كابوس أبدي‬

‫كيف فتحت الديون باب املغرب على القوى اخلارجية؟‬ ‫ل���ل���ح���ب���ي���ب امل����ال����ك����ي‪،‬‬ ‫االق�����ت�����ص�����ادي االحت��������ادي‬ ‫والوزير السابق في حكومة‬ ‫ع��ب��د ال��رح��م��ان اليوسفي‪،‬‬ ‫دراس�������ة ح�����ول املديونية‬ ‫اخلارجية للمغرب عنونها‬ ‫ب������»ال�����دي�����ون اخل����ارج����ي����ة‬ ‫امل����غ����رب����ي����ة‪ ..‬ح���ك���اي���ة لها‬ ‫تاريخ»‪.‬‬ ‫ت���اري���خ ه����ذه احلكاية‬ ‫يعود‪ ،‬حسب املالكي‪ ،‬القرن‬ ‫ال���ت���اس���ع ع���ش���ر‪ .‬ف����ي هذا‬ ‫ال��ق��رن ش��ه��د امل��غ��رب أزمة‬ ‫مالية مشابهة ألزمة القرب‬ ‫الواحد والعشرين احلالي‪،‬‬ ‫إلى درجة أن الباحث سالف‬ ‫الذكر يعتبر أن األزمة التي‬ ‫يعيشها املغرب حاليا ما هي‬ ‫إع��ادة إنتاج لنفس املسار‪،‬‬ ‫وهي إرهاص من إرهاصات‬ ‫م���ن دخ����ول امل���غ���رب‪ ،‬رفقة‬ ‫بقية دول ال��ع��ال��م الثالث‪،‬‬ ‫حسب الباحث نفسه‪ ،‬إلى‬ ‫مرحلة االن��دم��اج املالي في‬ ‫ال��دورة املالية العاملية بعد‬ ‫م��راح��ل االن��دم��اج التجاري‬ ‫والصناعي‪ ،‬وإن كان املغرب‬ ‫ي���ن���دم���ج‪ ،‬ح��س��ب املالكي‪،‬‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة غ��ي��ر م��ب��اش��رة من‬ ‫خالل التدخل في وضعيته‬ ‫بحكم أنه يعرف مشاكل في‬ ‫السيولة‪.‬‬ ‫ال���دي���ن اخل���ارج���ي كان‬ ‫هو وسيلة القوى األجنبية‬ ‫للهيمنة‪ ،‬وفي هذا السياق‪،‬‬ ‫سياق أزمة القرن ‪ 19‬التي‬ ‫ع���ان���ى م��ن��ه��ا امل����غ����رب‪ ،‬مت‬ ‫اس���ت���دراج امل��غ��رب لدوامة‬ ‫االس��ت��دان��ة م��ن ق��وى دولية‬ ‫ك����ان����ت ت���ع���ت���ب���ر امل����غ����رب‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ح���د ت��ع��ب��ي��ر اجلنرال‬ ‫ال���ف���رن���س���ي ك����ي����وم‪ ،‬ورق����ة‬ ‫رابحة‪ ،‬وذلك من خالل قوله‪:‬‬ ‫«إنها مسألة حياة أو موت‬ ‫ل��أم��ة الفرنسية وألورب����ا‪،‬‬ ‫فيكفي إلقاء نظرة على أية‬ ‫خ��ري��ط��ة ل��ن��ع��رف ب��ش��ك��ل ال‬ ‫يقبل اجلدل أن حل املشاكل‬ ‫اإلس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ألورب����ا هو‬ ‫في شمال إفريقيا»‪.‬‬ ‫بداية الورطة‬ ‫ه��ك��ذا ان��ط��ل��ق الضغط‬ ‫على املغرب من خالل تشديد‬ ‫امل��راق��ب��ة امل��ال��ي��ة وتكثيف‬ ‫ال���ض���غ���وط���ات العسكرية‬ ‫واش������ت������داد ال���س���ي���اس���ات‬ ‫احل��م��ائ��ي��ة‪ ،‬ح��ت��ى أضحت‬ ‫األزمة املالية تخنق املغرب‪.‬‬ ‫ك������ان امل����غ����رب حينها‬ ‫ي��ع��ان��ي م���ن ت��أث��ي��ر األزم����ة‬ ‫األورب�����ي�����ة ال����ت����ي زام���ن���ت‬ ‫أواخر القرن التاسع عشر‪،‬‬ ‫ففي ظل االنخفاض الكبير‬ ‫ألثمنة املنتوجات الزراعية‬ ‫وم����ن����اف����س����ة امل���ن���ت���وج���ات‬ ‫الفالحية األمريكية خاصة‬ ‫واألج���ن���ب���ي���ة ب��ص��ف��ة عامة‬ ‫للمنتوجات املغربية‪ ،‬سادت‬ ‫حالة كساد التجارة املغربية‬ ‫اخل���ارج���ي���ة‪ .‬ه����ذا الكساد‬ ‫ه���و م��ق��اب��ل ل��ع��ج��ز امليزان‬ ‫ال��ت��ج��اري امل��غ��رب��ي احلالي‬ ‫خاصة في ظل تراجع قيمة‬ ‫الفوسفاط عامليا‪ ،‬علما أنه‬ ‫الثروة الطبيعية الرئيسية‬ ‫التي يعتمد عليها االقتصاد‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫زاد م������ن وق��������ع ه����ذا‬ ‫ال���ك���س���اد ت���أث���ي���ر ال���ص���راع‬ ‫اإلس��ب��ان��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬بسبب‬ ‫م��ع��ان��اة امل���غ���رب م���ن أزمة‬ ‫مالية اقترحت على املغرب‬ ‫اخل��روج م��ن ت��ط����وان مقابل‬ ‫تعويض ق��دره ‪ 100‬مليون‬ ‫فرنك ذه��ب��ي‪ .‬امل��غ��رب وافق‬ ‫ع��ل��ى ت��س��دي��د ه����ذا املبلغ‬ ‫ولكن عن طريق االستدانة‬ ‫م��ن اخل���ارج‪ ،‬وم��ن إجنلترا‬ ‫حت����دي����دا‪ ،‬ح���ي���ث اقترض‬ ‫مبلغ ‪ 69‬مليون فرنك ذهبي‬ ‫بنسب فائدة تصل إلى ‪ 5‬في‬ ‫املائة وعمولة قدرها ‪ 15‬في‬ ‫املائة‪ .‬الصراع الدبلوماسي‬ ‫املغربي اإلسباني ما زال سببا‬ ‫أيضا في تعميق حاجة املغرب‬ ‫خارجيا للديون‪ ،‬خاصة في ظل‬ ‫األزم��ة االقتصادية اإلسبانية‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫ت��زام��ن��ت ه���ذه األزم�����ة مع‬ ‫احتداد آث��ار اجلفاف وتوالي‬ ‫سنواته ‪ ،‬حيث ارتفعت أثمنة‬ ‫احلبوب بنسبة ‪ 300‬في املائة‬ ‫وانخفضت الصادرات بنسبة‬ ‫‪ 45‬في املائة في الوقت الذي‬ ‫لم تنخفض فيه ال���واردات إال‬ ‫بنسبة ‪ 28‬في املائة‪ .‬الوضع‬ ‫مشابه ملا يعيشه املغرب‬ ‫حاليا من تأثير للجفاف‬ ‫وبداية أزمة قمح‪.‬‬ ‫م��ع ك��ل ه��ذه املشاكل‬ ‫�الح‬ ‫مت ات����خ����اذ إص�������ال‬ ‫�ال‬ ‫���الح����ات‬ ‫مخزنية‪ ،‬يضيف املالكي‪،‬‬ ‫اإلص���ال‬ ‫�الح��ات لم‬ ‫لكن ه��ذه اإلص‬

‫س���اه���م ف���ي إغ�����راق أورب����ا‬ ‫وأب��ن��اك��ه��ا ب���ال���دوالر خالل‬ ‫الستينات‪ ،‬في ظل ما عُ رف‬ ‫ب������األورو دوالر‪ .‬الفائض‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر م����ن ه�����ذا األورو‬ ‫دوالر مت توجيه إل��ى دول‬ ‫اجل��ن��وب‪ ،‬وبينها املغرب‪،‬‬ ‫في شكل قروض‪.‬‬ ‫امل����غ����رب ح��ي��ن��ه��ا ك���ان‬ ‫يعاني من تداعيات صدمة‬ ‫البترول سنة ‪ 1973‬والتي‬ ‫أدت إل����ى ارت����ف����اع ثمنه‪،‬‬ ‫إل�������ى ج����ان����ب ان���خ���ف���اض‬ ‫ع��ائ��دات الفوسفاط بسبب‬ ‫تراجع ثمنه‪ .‬لهذا الغرض‬ ‫ف��رض على امل��غ��رب‪ ،‬مطلع‬ ‫ال��ث��م��ان��ي��ن��ات‪ ،‬االستدانة‬ ‫م��ن ص��ن��دوق النقد الدولي‬ ‫ع���ن ط��ري��ق ق����روض إنقاذ‬ ‫وب��ش��روط قاسية اجتمعت‬ ‫في إط��ار ما سمي ببرامج‬ ‫التقومي الهيكلي‪.‬‬ ‫كانت تلك أق��وى حلظة‬ ‫ارت���ب���ط ف��ي��ه��ا امل���غ���رب مع‬ ‫ال���دي���ن اخل���ارج���ي‪ ،‬وال���ذي‬ ‫أع����ق����ب����ه‪ ،‬حت������ت ض���غ���وط‬ ‫م����ق����ررات ص���ن���دوق النقد‬ ‫الدولي‪ ،‬إلغاء إجراءات دعم‬ ‫امل��واد األساسية وتقليص‬ ‫العمومية‬ ‫امل����ص����اري����ف‬ ‫م���ن أج����ل حت��ق��ي��ق ت����وازن‬ ‫ف��ي م��ي��زان��ي��ة ال���دول���ة على‬ ‫حسابات تطوير القطاعات‬ ‫العمومية الكبرى احليوية‬ ‫امل���ت���ج���ل���ي���ة ف����ي التعليم‬ ‫والسكن والصحة والبنيات‬ ‫التحتية‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه الفترة أيضا‪،‬‬ ‫تضيف دراس��ة الرحماني‪،‬‬ ‫مت جتميد األجور وتسريح‬ ‫أع���داد كبيرا م��ن املوظفني‬ ‫وال���ع���م���ال‪ ،‬ك��م��ا مت خفض‬ ‫ال���ع���م���ل���ة احمل���ل���ي���ة ورف�����ع‬ ‫م����ع����دالت ال���ف���وائ���د جللب‬ ‫ال��رس��ام��ي��ل األج��ن��ب��ي��ة على‬ ‫حساب الشركات واملقاوالت‬ ‫احمللية التي تضررت‪ ،‬مما‬ ‫أدى إل����ى ان��ه��ي��ار القدرة‬ ‫الشرائية وارتفاع املديونية‬ ‫اخلارجية‪ .‬أي أن االستدانة‬ ‫اخلارجية فاقمت من الديون‬ ‫اخلارجية عضو أن تقلص‬ ‫من أثرها‪.‬‬ ‫هنا تكمن حقيقة التورط‬ ‫الذي يظهر في شكل دائرة‬ ‫ال متناهية تبدأ م��ن نقطة‬ ‫االس�����ت�����دان�����ة اخل���ارج���ي���ة‬ ‫وتنتهي عندها لتبدأ من‬ ‫جديد من نفس النقطة‪.‬‬

‫تكن ناجعة‪ .‬وال��ي��وم نتحدث‬ ‫أيضا عن عدم جناعة إجراءات‬ ‫ال��دول��ة وتسببها ف��ي اللجوء‬ ‫إلى الديون اخلارجية‪.‬‬ ‫هذه العوامل كلها‪ ،‬يخلص‬ ‫امل��ال��ك��ي‪ ،‬ه��ي ال��ت��ي أدت إلى‬ ‫التوقيع على اتفاقية اجلزيرة‬ ‫اخل���ض���راء س��ن��ة ‪ ،1906‬بني‬ ‫القوى االستعمارية العاملية‪،‬‬ ‫وه���ي االت��ف��اق��ي��ة ال��ت��ي مهدت‬ ‫الستعمار امل��غ��رب‪ ،‬كما أنها‬ ‫العوامل ذاتها التي ما زالت‬ ‫تتكرر رغ��م تفاعلها بطريقة‬ ‫مختلفة وف��ي سياق وظروف‬ ‫مختلفني‪.‬‬ ‫ف��ي ف��ت��رة االس��ت��ع��م��ار كان‬ ‫املغرب خاضعا لنظام احلماية‬ ‫األجنبية‪ .‬حلت احلرب العاملية‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة واض����ط����رت القوى‬ ‫األجنبية املستعمرة للمغرب‪،‬‬ ‫من ب��اب التقليص من العبء‬

‫وجد املغرب‬ ‫نف�سه‪ ،‬يف اإحدى‬ ‫ال�سن�ات‪ ،‬ي�ؤدي ‪36‬‬ ‫مليارا هي فقط‬ ‫خدمات دين‪ ،‬ما‬ ‫يعني اأن املغرب‬ ‫ي�سدد ف�ائد تعادل‬ ‫اأربع مرات الدي�ن‬ ‫اخلارجية التي‬ ‫يح�سل عليها‬ ‫امل��ال��ي الستعمار ع��دة أقطار‪،‬‬ ‫إلى االتفاق على منح املغرب‬ ‫االستقالل‪ ،‬ولكن وفق شروط‪.‬‬ ‫هذه الشروط هي املدرجة في‬ ‫معاهدة «إك��س ليبان»‪ ،‬والتي‬ ‫م��ازال��ت تفاصيلها ل��م ُتتكشف‬ ‫كشف‬ ‫ب‬ ‫تسرب‬ ‫حتى ال��ي��وم‪ .‬عموم ما‬

‫م���ن ه����ذه ال��ت��ف��اص��ي��ل ه���و أن‬ ‫املغرب بقي خاضا‪ ،‬اقتصاديا‪،‬‬ ‫لفرنسا والقوى الكبرى‪.‬‬ ‫شروط ما بعد االستعمار‬ ‫ما بعد االستعمار واحلرب‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ال��ث��ان��ي��ة ب���دأت قصة‬ ‫امل��غ��رب م��ع ال��دي��ون اخلارجي‬ ‫ت���ت���ع���ق���د‪ ،‬ك���م���ا ت���خ���ل���ص إل���ى‬ ‫ذل���ك دراس����ة ق���ام ب��ه��ا ميمون‬ ‫الرحماني‪ ،‬الناشط بجمعية‬ ‫«أط�������اك» امل��ن��اه��ض��ة للعوملة‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫في البداية نزلت الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية بثقلها‪ ،‬كما‬ ‫تشير ال���دراس���ة‪ ،‬ع��ب��ر مخطط‬ ‫«مارشال» إلعادة إعمار أوربا‬ ‫التي دمرتها احلرب‪ .‬الواليات‬ ‫احمل���ت���دة اس��ت��ه��دف��ت تشجيع‬ ‫استثمارات شركاتها باخلارج‬ ‫ل��ت��ج��اوز ال��ت��ض��خ��م‪ ،‬وه���و ما‬

‫الدوامة الكبيرة‬ ‫ه����ذه احل��ل��ق��ة املفرغة‬ ‫ع���م���ق م���ن ح����دة تأثيرها‬ ‫ال��رف��ع م��ن ال���ص���ادرات من‬ ‫أج���ل أداء ال���دي���ون وفتح‬ ‫األس�����واق احمل��ل��ي��ة وإلغاء‬ ‫احلواجز اجلمركية وحترير‬ ‫االقتصاد من خالل التراجع‬ ‫عن مراقبة حركة الرساميل‬ ‫وال�������ص�������رف‪ ،‬ف����ض����ال عن‬ ‫انتهاج سياسة خصوصة‬ ‫كل املرافق العمومية‪.‬‬ ‫النتيجة املقلقة بدأت‬ ‫ت��ظ��ه��ر ف���ي ن��ه��اي��ة ‪2006‬‬ ‫وك���ان���ت ك��ال��ت��ال��ي‪ :‬بلغت‬ ‫العمومية‪،‬‬ ‫امل���دي���ون���ي���ة‬ ‫الداخلية واخلارجية‪381 ،‬‬ ‫مليار دره��م‪ ،‬وهو ما ميثل‬ ‫‪ 80‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن الناجت‬ ‫ال��داخ��ل��ي اخل����ام‪ ،‬علما أن‬ ‫املعدل العاملي الذي ال يجب‬ ‫جتاوزه هو ‪ 60‬في املائة‪.‬‬ ‫زاد م���ن ح����دة الوضع‬ ‫واإلغراق أكثر في االستدانة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬حسب ميمون‬ ‫الرحماني‪ ،‬ت��ده��ور أشكال‬ ‫التبادل التجاري وتراجع‬ ‫ال���ط���ل���ب اخل�����ارج�����ي على‬ ‫املنتجات املغربية وارتفاع‬ ‫ف���ات���ورة ال��ن��ف��ط ف��ض��ال عن‬ ‫ف��ش��ل إج������راءات وق�����رارات‬ ‫ال���س���ي���اس���ة االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫ل����ل����دول����ة وس��������وء تدبير‬ ‫الشؤون العمومية للدولة‪،‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ف��س��اد مستشر بشكل‬ ‫فاضح‪.‬‬ ‫وكما هو جار في القروض‪،‬‬ ‫فإن املقترض ملزم بإرجاعها‬ ‫مع نسبة فوائد وخدمات دين‪،‬‬ ‫علما أن سعر الفائدة بالنسبة‬ ‫لقروض ممنوحة للمغرب من‬ ‫طرف مؤسسات مالية دولية‪،‬‬ ‫جلأ إليها املغرب بشكل كبير‪،‬‬ ‫وصل إلى ‪ 18‬في املائة‪ .‬وهكذا‬ ‫وجد املغرب نفسه‪ ،‬في إحدى‬ ‫ال��س��ن��وات‪ ،‬ي���ؤدي ‪ 36‬مليارا‬ ‫هي فقط خدمات دين‪ ،‬ما يعني‬ ‫أن املغرب يسدد فوائد تعادل‬ ‫أرب��ع م��رات الديون اخلارجية‬ ‫التي يحصل عليها‪.‬‬ ‫خالل سنة ‪ 2006‬سدد جلأ‬ ‫املغرب إلى تدابير للتقليص من‬ ‫ديونه اخلارجية‪ .‬انطلقت هذه‬ ‫التدابير بالتسديد املسبق ملا‬

‫يصل إلى ‪ 1.2‬مليار درهم من‬ ‫الديون‪ ،‬كما مت انتهاج سياسة‬ ‫حتويل الدين إلى استثمار عن‬ ‫ط��ري��ق م��ش��اري��ع متفق عليها‬ ‫وب��ش��روط تفضيلية‪ ،‬وه��و ما‬ ‫فتح الباب أمام سيطرة أجنبية‬ ‫على قطاعات إستراتيجية‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��ف��ت��رة أي��ض��ا مت‬ ‫اللجوء إلى االستدانة الداخلية‬ ‫ال��ت��ي أض��ح��ت مت���ول ‪ 80‬في‬ ‫امل���ائ���ة م���ن ح��اج��ي��ات خزينة‬ ‫ال���دول���ة‪ .‬ل��ك��ن ه���ذه االستدانة‬ ‫اخلارجية عبر إصدار سندات‬ ‫اخلزينة التي حتد من اللجوء‬ ‫إل������ى االق������ت������راض بالعملة‬ ‫الصعبة وت��ت��م ب��أن شروطها‬ ‫أفضل حتولت‪ ،‬حسب الباحث‬ ‫ن���ف���س���ه‪ ،‬ل���ص���ال���ح مؤسسات‬ ‫م���ال���ي���ة ب���ع���ي���ن���ه���ا وحت���وي���ل‬ ‫ال��ث��روة ف��ي اجت���اه «حفنة من‬ ‫الرأسماليني املرتبطني بالنظام‬

‫واستحواذهم على ثروة البلد‪،‬‬ ‫ووجود أقلية بورجوزاية هي‬ ‫ال��ت��ي مت��ت��ل��ك أغ��ل��ب��ي��ة الديون‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وه���ذه األق��ل��ي��ة هي‬ ‫ن��ف��س��ه��ا ال��ت��ي اس���ت���ف���ادت من‬ ‫ال��دي��ون اخل��ارج��ي��ة وك���ذا من‬ ‫اخلوصصة وهي التي راكمت‬ ‫ثروات هائلة عن طريق الرشوة‬ ‫وت��ه��ري��ب األم�����وال»‪ ،‬يستطرد‬ ‫الرحماني‪.‬‬ ‫ه���ذه ال��وض��ع��ي��ة م��ا زالت‬ ‫مستمرة حتى ال��ي��وم‪ .‬تاريخ‬ ‫ق���ص���ة امل����غ����رب م����ع ال���دي���ون‬ ‫اخل����ارج����ي����ة م����ا زال يصل‬ ‫امل��اض��ي باحلاضر‪ ،‬وه��وا ما‬ ‫ي��ش��ه��د ع��ل��ي��ه ح��دي��ث املعطي‬ ‫منجب‪ ،‬األس��ت��اذ املتخصص‬ ‫ف����ي ال����ت����اري����خ‪ ،‬ف����ي ح�����واره‬ ‫ال����ذي ن��ك��م��ل م���ن خ���الل بناء‬ ‫املدخل التاريخي للمديونية‬ ‫اخلارجية للمغرب‪.‬‬

‫املعطي منجب‬ ‫أستاذ باحث في التاريخ‬

‫الرأسمالية املخزنية هي سبب املديونية‬ ‫والسيادة املالية املشكوك في أمرها‬ ‫ باعتبارك باحثا في التاريخ‪ ،‬هل تعتبر أن املديونية اخلارجية كانت‬‫وما زالت بابا للتحكم اخلارجي في املغرب؟‬ ‫< ل��دى كثير من البلدان مديونية خارجية قوية ج��دا‪ ،‬وعبر‬ ‫سندات اخلزينة على الواليات املتحدة ديون كبيرة جدا مدينة‬ ‫بها للصني‪ ،‬فهل ميكن أن نقول إن الصني تتحكم في سياسة‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية الداخلية أو اخلارجية؟!‬ ‫في املقابل‪ ،‬في املغرب‪ ،‬في بداية القرن العشرين كانت الظروف‬ ‫مختلفة‪ ،‬حيث استغلت فرنسا وإسبانيا وبعض الدول األوربية‬ ‫األخ��رى مسألة ال��دي��ون للسيطرة على امل��وان��ئ على املستوى‬ ‫األمني‪ ،‬إذ وضعت شرطة إسبانية وفرنسية في بعض املوانئ‬ ‫املغربية‪ ،‬وق��د أحل��ق ه��ذا ض��ررا بسمعة املغرب وباستقالله‪،‬‬ ‫وك��ان ذلك ُممهّ دا لالستعمار‪ ،‬خصوصا أن هذه الديون كانت‬ ‫في أغلبها ديونا وق�ّعت عليها حكومة السلطان عبد العزيز‪،‬‬ ‫والتي لم تكن ت�ُستغل لتنمية املغرب ودخ��ول��ه في احلضارة‬ ‫احلديثة وتطوير املوانئ والطرق والقناطر وما إلى ذلك‪ ..‬ولكنْ‬ ‫مت توجيهها للهو السلطان عبد العزيز‪ ،‬الذي كان يحب كثيرا‬ ‫اللهو بالدراجات خصوصا‪ ،‬ما جعل املغرب يقع حتت السيطرة‬ ‫اإلسبانية ‪-‬الفرنسية‪.‬‬ ‫أما حاليا فلدى كثير من دول العالم‪ ،‬وحتى القوية منها‪ ،‬مشكلة‬ ‫دي���ون‪ ،‬وه��ي مشكلة اقتصادية مرتبطة باقتصاد م��ا يسمى‬ ‫الرأسمالية املالية‪ ،‬وما دامت ال تتعدى الدخل العا ّم اخلام لبلد‬ ‫ما فهي ال تشكل خطرا على سيادة البالد‪ ،‬رغم أنها إذا جتاوزت‬ ‫احلدود ميكن أن تضطر احلكومة لأخذ بعني االعتبار شروط‬ ‫املُقرضني‪ ،‬ما يفتح بابا أمام التدخل في شؤونها‪ ،‬ولكنْ ال ميكن‬ ‫أن نغامر بهذا الطرح ما دام أن ال َدّين اخلارجي لم يصل مستوى‬ ‫خطيرا مقارنة بالدخل اخلام للبالد‪.‬‬ ‫ ع��ودة إل��ى ما هو تاريخي‪ ،‬ك��ان املغرب مستع َمرة‪ ،‬وعندما أراد‬‫املستعمر اخل��روج أملى شروطا ما زال��ت قائمة‪ ،‬فهل لذلك عالقة‬ ‫باستمرار أزمة املديونية اخلارجية للمغرب؟‬ ‫< ال متكن املشكلة في هذه الشروط‪ ،‬بل في السياسة االقتصادية‬ ‫للحكم وفي فشل التنمية االقتصادية والتعثر الكبير في إقامة‬ ‫البنية التحتية وفي التعليم‪ ،‬الذي يبقى هو املنظومة الوطنية‬ ‫األهم إلدخال املغرب عصر التنافسية بكفاءات بشرية‪ ،‬إذ ال ميكن‬ ‫أن ننتظر من االقتصاد‪ ،‬لوحده‪ ،‬في مجتمع تسود فيه األمية‪ ،‬أن‬ ‫يدخلنا عصر التنافسية بشكل ج ّي�د ولصالح املغرب‪.‬‬ ‫فشل السياسة الوطنية‪ ،‬وليس ش��روط استقالل امل��غ��رب‪ ،‬هو‬ ‫العوامل األساسية لهذه األزمة‪ ،‬والدليل أن عددا من الدول التي‬ ‫استقلت في القرن العشرين‪ ،‬وهي اآلن من أكثر البلدان تقدما‬ ‫في العالم‪ ،‬وبينها كوريا والنرويج مثال‪ .‬املهم هو أن السيادة‬ ‫املالية للبلد ه��ي سياسته‪ ،‬وك��م نسبة املشاركة االقتصادية‬ ‫والسياسية للساكنة‪ ،‬فاملغرب يعاني من معطى أن املشاركة‬ ‫السياسية احلقيقية ال تتعدى نخبة طفيفة جدا‪ ،‬ال تتجاوز مئات‬ ‫اآلالف‪ ،‬الذين يساهمون في القرار السياسي‪ .‬كما أن املشاركة‬ ‫االقتصادية ضعيفة جدا‪ ،‬حيث جند أن ‪ 2‬في املائة من األسر في‬ ‫املغرب تسيطر على أكثر من ‪ 40‬في املائة من الدخل الوطني‪،‬‬ ‫وه��ذه أم��ور جتعل من السيادة املالية للبلد سيادة مشكوكا‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫ هل ساهم تغير منط عيش واستهالك اإلنسان واملجتمع املغربي‪،‬‬‫في إطار صيرورة تاريخية‪ ،‬في تفاقم جلوئه ماليا إلى اخلارج بغرض‬ ‫االستدانة؟‬ ‫< اتخذ املغرب‪ ،‬في أوائل الستينيات‪ ،‬عدة إجراءات ميكن أن‬ ‫نقول إنها رأسمالية مخزنية‪ ،‬وليست رأسمالية ليبرالية‪ ،‬وهذا‬ ‫ما جعل االقتصاد املغربي يتعثر‪ ،‬ألنه اقتصاد نصف احتكاري‪،‬‬ ‫فليس هناك تنافس عادل بني الفاعلني االقتصاديني‪ ،‬خصوصا مع‬ ‫ظهور بورجوازية خلقها نظام احلسن الثاني‪ ،‬وهي بورجوزاية‬ ‫كانت تابعة للنظام السياسي وليست تابعة فقط للدولة‪ ،‬وهذا‬ ‫يجعل أن لديها ضعفا سياسيا قويا جتاه النظام السياسي‪..‬‬ ‫وال تستطيع الدولة أن تدافع عن مصاحلها في إطار منظومة‬ ‫قانونية تضمن تنافسية حرة بني الفاعلني االقتصاديني‪ ،‬بل هو‬ ‫اقتصاد‪ ،‬كما قلت‪ ،‬رأسماله مخزني‪ ،‬تسيطر فيه النخبة املخزنية‪،‬‬ ‫التي تستعمل بقوة سلطتها السياسية للتحكم في املوارد وفي‬ ‫إع���ادة توزيعها حسب حسابات ومصالح سياسية للنظام‬ ‫األوتوقراطي الذي وضعه احلسن الثاني‪ ،‬وهكذا نرى أن أجود‬ ‫األراضي التي تركها املعمرون توزع عبر الديوان امللكي برخص‬ ‫متل�ّك ال قانوني ألكثر من ‪ 300‬ألف هكتار من األراضي اجليدة‪،‬‬ ‫وهذا لم يضر فقط بالعدالة االجتماعية بل باالقتصاد الوطني‬ ‫ككل‪ ،‬ألنه عندما يتم احلصول‪ ،‬بصفة مجانية‪ ،‬على وسيلة إنتاج‬ ‫فإنه ال يتم استغاللها بطريقة فعالة‪ ،‬ألن احلصول عليها لم يكن‬ ‫أمرا متعبا‪ ،‬كما ال يتم الدفع سياسيا في اجتاه حرية املواطن‬ ‫والدفاع عن حقه في املشاركة السياسية‪ ،‬ألن املستفيد حينها‬ ‫لولي نعمته‪ ..‬هذا عن الفالحة‪ ،‬ولكنْ ميكن أن نعمم‬ ‫يكون تابعا‬ ‫ِّ‬ ‫األمر على نشاطات أخرى‪ ،‬من بينها مأذونيات النقل أو رخص‬ ‫التجارة مع اخلارج‪ ،‬وهي أمور أعطتنا اقتصادا هجينا وغي َر‬ ‫منتج ومغربا يعاني من مديونية ومن سيادة مالية مشكوك‬ ‫في أمرها‪.‬‬


‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في ‪ 28‬شتنبر اجلاري‪ ،‬أي بعد أقل من عشرة أيام‪ ،‬ستصدر نشرة إحصائية جديدة للدين اخلارجي العمومي‪ ،‬عن مديرية اخلزينة واملالية ‪-‬قسم تدبير الدين اخلارجي في وزارة االقتصاد واملالية‪.‬‬ ‫ستكشف هذه الوثيقة ما إذا كانت حكومة عبد اإلله بنكيران قد جلأت‪ ،‬بشكل مفرط‪ ،‬إلى الدين اخلارجي‪ ،‬الذي صرح بنكيران نفسه بأنه حاول تفاديه بالزيادة في احملروقات‪ ،‬أم ال‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫فوائد دين تفوق حجم القروض وهذه هي المؤسسات المغربية التي تبتلع الديون الخارجية‬

‫أسرار الديون اخلارجية للمملكة ومقرضيها الكبار‬

‫إل������ى ح�����ن ص�������دور ه���ذه‬ ‫ال���ن���ش���رة‪ ،‬ت��ك��ش��ف ن���ش���رة مت‬ ‫إص�����داره�����ا ف����ي ‪ 29‬يونيو‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وت��خ��ص ال��ف��ت��رة ما‬ ‫ق��ب��ل ش��ه��ر م�����ارس املاضي‪،‬‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة اس���ت���م���رار احلكومة‬ ‫احلالية في االستدانة من دول‬ ‫وم��ؤس��س��ات خ��ارج��ي��ة‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫حجم الدين لهذه السنة فاق‬ ‫نظيره في السنوات السابقة‪.‬‬ ‫ه���ذه تفاصيل دي���ون تتكدس‬ ‫على املغرب سنويا‪.‬‬ ‫ت��ك��ش��ف ه���ذه ال��ن��ش��رة عن‬ ‫اس����ت����دان����ة امل����غ����رب مالين‬ ‫ال��������دوالرات واألوروات من‬ ‫اخل���ارج‪ .‬يوضح ج��دول حجم‬ ‫ال��دي��ن ذل��ك م��ن خ��الل اإلشارة‬ ‫إل��ى أن امل��غ��رب اس��ت��دان‪ ،‬في‬ ‫ال��ف��ص��ل األول‪ ،‬امل���ك���ون من‬ ‫ث��الث��ة أش��ه��ر األول���ى م��ن سنة‬ ‫‪ ،2012‬اجل��اري��ة ما يصل إلى‬

‫‪ 22‬مليونا و‪ 517‬أل��ف دوالر‪،‬‬ ‫وباألورو ما يناهز ‪ 16‬مليونا‬ ‫و‪ 873‬ألف دوالر‪ ،‬ما يعني أن‬ ‫امل��غ��رب اس��ت��دان م��ن اخلارج‬ ‫وف��ي ظ��رف ث��الث��ة أش��ه��ر فقط‬ ‫األول����ى م��ن ال��س��ن��ة اجلارية‪،‬‬ ‫وامل����وازي����ة ل��ل��ب��داي��ة الفعلية‬ ‫لعمل احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬ما‬ ‫يصل‪ ،‬بعملتنا املغربية‪ ،‬إلى‬ ‫ما يقدر ب�‪ 188‬مليونا و‪417‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫ديون متصاعدة‬ ‫م���ق���ارن���ة باإلحصائيات‬ ‫املتوفرة واخلاصة بالسنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬يظهر أن حجم الدين‬ ‫اخلارجي للمغرب يتطور سنة‬ ‫عن سنة‪ ،‬ففي سنة ‪ 2007‬بلغ‬ ‫حجم م��ا استلفه امل��غ��رب من‬ ‫اخل��ارج ما ق��دره ‪ 122‬مليونا‬ ‫و‪ 43‬أل��ف دره���م‪ ،‬وف��ي ‪2008‬‬

‫محمد الشيكر‬ ‫أستاذ وخبير في االقتصاد‬

‫ال تطرح الديون اخلارجية إشكاال‬ ‫بل طريقة توظيفها هي املشكل‬ ‫ باعتبارك خبيرا اقتصاديا‪ ،‬كيف تنظر إل��ى تطور املديونية اخلارجية‬‫للمغرب؟‬ ‫< املديونية اخلارجية للمغرب اآلن في مستوى جيد‪ ،‬وال تطرح إشكاال‬ ‫للدولة حاليا‪ ،‬ألنه في املؤشرات التي يحددها صندوق النقد الدولي‬ ‫واالحتاد األوربي فإن املديونية ال يجب أن تتجاوز ‪ 60‬في املائة‪ .‬ورغم‬ ‫أن املديونية وصلت اآلن نسبة ‪ 57‬في املائة‪ ،‬فإنه إذا لم يت ّم احتساب‬ ‫املديونية الداخلية فإن نسبة املديونية اخلارجية تبقى ضئيلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعني أن املغرب لم يصل بع ُد إلى احلالة التي كان عليها في سنة ‪.1983‬‬ ‫املديونية هي مبثابة «الكوليستيرول» في اجلسم‪ ،‬منه ما هو ج ّيد ومنه ما‬ ‫سلبي‪ ،‬فلأسف الشديد أصبحت تعتمد توجهات املؤسسات االقتصادية‬ ‫الدولية حول الديون اخلارجية على أنها علوم ثابتة‪ ،‬فاملديونية ليست‬ ‫دائما سلبية‪ ،‬على غرار الذرة النووية‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬والتي ميكن‬ ‫أن تنتج بها الطاقة أو تصنع بها سالحا نوويا‪ ..‬وهكذا‪ ،‬فالسؤال الذي‬ ‫يجب طرحه لتحديد ما إن كانت املديونية اخلارجية للمغرب أمرا إيجابيا‬ ‫أم ال هو‪ :‬أين تذهب القروض اخلارجية املمنوحة للمغرب؟‪ ..‬فإذا كانت‬ ‫وجه إلقامة مشاريع تعود بأرباح فهذا أمر ج ّيد‪ .‬إذن فاالستدانة‬ ‫الديون ت� ُ َّ‬ ‫ليست إشكاال في حد ذاتها‪ ،‬بل طريقة توظيف تلك الديون هي التي تطرح‬ ‫إشكاال‪.‬‬ ‫ لك ْن‪ ،‬إذا أخذنا معطى أن املغرب يلجأ إلى املديونية اخلارجية من أجل جتاوز‬‫مشكل امليزانية العامة‪ ،‬التي تشكل نفقات التسيير واملوظفني قسما كبيرا منها‪،‬‬ ‫فهل هذا يطرح إشكاال؟‬ ‫< ال أع��رف على وجه التحديد أين ت�ُصرف القروض اخلارجية التي‬ ‫يحصل عليها املغرب‪ ،‬ولكنْ يظهر أن الديون اخلارجية ال تذهب في اجتاه‬ ‫يحقق مردودية في ما بعد وبشكل يجعل الدولة ّ‬ ‫تنشط اقتصادها وتتمكن‬ ‫من إرج��اع الديون بعد استثمارها‪ .‬السؤال الذي يجب أن يطرح على‬ ‫الدولة واحلكومة بوضوح هو توضيح مآل الديون التي تقترضها‪ ،‬فإنْ‬ ‫وجه‬ ‫كانت توجه لتغطية نفقات التسيير فذلك إشكال كبير‪ ،‬أما إذا كانت ت� ُ َّ‬ ‫إيجابي ومهم جدا‪.‬‬ ‫نحو دعم االستثمار فهذا أمر‬ ‫ّ‬ ‫هذه نقطة أولى‪ ،‬أما النقطة الثانية فهي أنه يجب التفر��ق بن املديونية‬ ‫اخلارجية والداخلية‪ ،‬فمديونية اليابان‪ ،‬مثال‪ ،‬تصل إلى ‪ 220‬في املائة‬ ‫من ناجتها الداخلي اخلام‪ ،‬أي تتجاوز معدل ‪ 60‬في املائة بكثير‪ ،‬في حن‬ ‫أن مديونية اليونان‪ ،‬مثال‪ ،‬وصلت إلى ّ‬ ‫أقل من ‪ 150‬في املائة‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫جند أن اليونان تعيش مشكال عويصا‪ ،‬بسبب إفالس الدولة‪ ..‬بينما ال‬ ‫تعاني اليابان أي مشكل‪ ،‬ألن أغلب مديونية اليابان باألساس مديونية‬ ‫داخلية‪ ،‬أي أن اليابانين هم الذين ُيسل�ّفون دولتهم‪ ،‬أي أن هذه البالد ال‬ ‫تعاني من الضغط اخلارجي املترتب عن تفاقم الديون اخلارجية‪ ،‬بينما‬ ‫أغلب دي��ون اليونان هو دي��ون خارجية‪ ،‬وهو ما يفرض عليها أداءها‬ ‫بالعملة الصعبة وحتمل ضغوطات املقرضن اخلارجين‪.‬‬ ‫وضع املغرب حاليا ال يشبه وضعه في ‪ ،1983‬كما قلت‪ ،‬ألنه حينها كانت‬ ‫املديونية اخلارجية هي التي تخنقه‪ ،‬حيث كان يجب على املغرب أن يكون‬ ‫متوفرا على العملة الصعبة لتسديد ديونه اخلارجية للمقرضن‪ ،‬ولكن‬ ‫املديونية الداخلية اآلن هي املرتفعة أكثر‪ ،‬بينما املديونية اخلارجية غير‬ ‫مرتفعة‪.‬‬ ‫ لك ْن‪ ،‬حتى ارتفاع املديونية الداخلية قد يطرح مشكال‪ ،‬وهو ما يتجلى في‬‫تقلص السيولة‪ ،‬بحكم أن الدولة تصبح منافسا للمقاوالت واألبناك على السيولة‬ ‫الداخلية؟‬ ‫< ه��ذه إشكالية أخ��رى‪ ،‬فانخفاض السيولة يتأتى أيضا من ضعف‬ ‫تنافسية االقتصاد الوطني وتقلص الصادرات وعجز ميزان األداءات‬ ‫وت��راج��ع‬ ‫احتياطي العملة الصعبة وخطة محاربة تبييض األموال‬ ‫ّ‬ ‫وضعف السياحة ونقصان حتويالت املغاربة املقيمن في اخلارج‪.‬‬ ‫أما أنّ الدولة تزاحم األبناك واملقاوالت على السيولة‪ ،‬كما طرحت‪ ،‬فهذا‬ ‫يتعلق مبفهوم اإلزاحة (‪ )Effet d’évection‬فقبل التحرير املالي كانت‬ ‫الدولة تفرض على األبناك تخصيص ‪ 30‬في املائة من الودائع املتوفرة‬ ‫لديها وتوظيفها في سندات اخلزينة‪ ،‬وهذا كان إلى حدود ‪ ،1993‬ولكنْ‬ ‫بعد التحرير الحظنا ملدة سنوات أن األبناك ما زالت توظف نسبة ‪29‬‬ ‫إلى ‪ 30‬في املائة من سيولتها في سندات اخلزينة‪ ،‬فمفهوم اإلزاحة‪،‬‬ ‫كما هو معروف دوليا‪ ،‬لم يشهده املغرب‪ ،‬ولكنْ منذ عام أو عام ونصف‬ ‫ظهر مشكل السيولة‪ ،‬الناجم عن األسباب التي ذكرت آنفا‪ ،‬ولكن ألسباب‬ ‫أخرى‪ ،‬بينها عدم تتبع التهرب الضريبي وجلوء الدولة إلى احلجز على‬ ‫احلسابات البنكية للذين ال يؤدّون الضرائب‪ ،‬فأصبح كثير من الناس‬ ‫يلجؤون إلى نقل أموالهم إلى اخل��ارج أو تخزينها في منازلهم‪ ،‬وإذا‬ ‫أردت التأكد من هذه املعطيات عليك تتبع مبيعات اخلزانات احلديدية في‬ ‫املغرب والتي ارتفعت خالل هاتن السنتن‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬هناك ظروف أخرى ليست متعلقة أساسا مبنافسة الدولة لأبناك‬ ‫على السيولة‪ ،‬وبالتالي إذا أخذ املغرب قروضا خارجية‪ ،‬إلى جانب‬ ‫القروض الداخلية‪ ،‬فإن من شأن ذلك التخفيف من نقصان السيولة على‬ ‫األبناك‪.‬‬ ‫ هناك دراسات مغربية حول املديونية‪ ،‬وهي في الغالب ذات توجه يساري‪،‬‬‫حملت ج��زءا من املسؤولية في تنامي ال�ق��روض اخلارجية القتصاد الريع‬ ‫والفساد‪ ،‬إلى أي حد هذا الطرح صحيح؟‬ ‫مجاني لتحميل املسؤولية لآلخرين‪ ..‬لقد أك� ّ ُ‬ ‫دت لك عالقة‬ ‫< هذا طرح‬ ‫ّ‬ ‫اقتصاد الريع بتنامي املديونية بشكل غير مباشر حينما حتدثت عن‬ ‫محاربة تبييض األموال‪.‬‬ ‫االقتصاد املغربي‪ ،‬كما نعرف‪ ،‬مرك�ّب‪ ،‬ففيه الهيكلي وغير الهيكلي‬ ‫والريع‪ ،‬الذي يرتبط بكل ما ّ‬ ‫ميت للسوق السوداء ب�ِصلة‪ ،‬ونعلم أن‬ ‫السوق السوداء هي التي كانت ت�ُطعّ م األبناك املغربية بالسيولة‪،‬‬ ‫وهو ما ميكن مالحظته‪ ،‬أيضا‪ ،‬على مستوى القطاع العقاري‪ ،‬هذه‬ ‫خصوصيات اقتصاد البالد‪.‬‬

‫إق���راض امل��غ��رب دول‬ ‫االحتاد األوربي‪ ،‬الذي‬ ‫يشار إلى أنه الشريك‬ ‫األول للمغرب‪ .‬وبلغت‬ ‫نسبة الديون املترتبة‬ ‫ف������ي ذم��������ة امل����غ����رب‬ ‫ل��الحت��اد األورب���ي في‬ ‫األشهر الثالثة األولى‬ ‫م���ن ال��س��ن��ة اجلارية‬ ‫‪ 24.6‬في املائة‪.‬‬ ‫ب�����ع�����د االحت����������اد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬تأتي الدول‬ ‫ال����ع����رب����ي����ة‪ ،‬خاصة‬ ‫السعودية واإلمارات‪،‬‬ ‫ودول أخ�������رى مثل‬ ‫ال�����والي�����ات املتحدة‬ ‫األمريكية واليابان‪،‬‬ ‫ثم يأتي أخيرا مصدر‬ ‫آخ�������ر م�����ن م����ص����ادر‬ ‫ال����دي����ون اخلارجية‬ ‫للمغرب وهو السوق‬ ‫املالي الدولي واألبناك‬ ‫التجارية‪ .‬ويتسم هذا‬ ‫السوق املالي اخلاص‬ ‫بارتفاع سعر فائدته‬ ‫م����ق����ارن����ة ب����ق����روض‬ ‫اجلهات الدولية‪ .‬في‬ ‫مطلع السنة اجلارية‬ ‫بلغت استدانة املغرب‬ ‫من األبناك التجارية‬ ‫ال����دول����ي����ة اخل���اص���ة‬ ‫‪ 10.4‬ف���ي امل���ائ���ة من‬ ‫ديونه‪.‬‬

‫بلغ الدين اخلارجي‬ ‫‪ 133‬م��ل��ي��ون��ا و‪557‬‬ ‫أل������ف دره���������م‪ ،‬وف���ي‬ ‫‪ 2009‬وص��ل إل��ى ما‬ ‫ق�����دره ‪ 173‬مليونا‬ ‫و‪ 805‬آالف دره����م‪،‬‬ ‫في حن بلغ في سنة‬ ‫‪ 189‬م��ل��ي��ون��ا و‪108‬‬ ‫آالف درهم‪ ،‬وهو رقم‬ ‫مم��اث��ل مل���ا استدانه‬ ‫امل�����غ�����رب ف�����ي ظ���رف‬ ‫ث��الث��ة أش��ه��ر األولى‬ ‫من هذه السنة‪.‬‬ ‫ه������������ذا ال������دي������ن‬ ‫اخل����ارج����ي ه���و أقل‬ ‫ن��س��ب��ي��ا م��ن ح��ك��م ما‬ ‫يقترضه امل��غ��رب من‬ ‫ال���س���وق الداخلية‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه مي��ث��ل نسبة‬ ‫م���ه���م���ة م����ن ال���ن���اجت‬ ‫ال����داخ����ل����ي اخل������ام‪،‬‬ ‫ف���ف���ي س���ن���ة ‪2011‬‬ ‫ب��ل��غ��ت ن��س��ب��ة الدين‬ ‫اخل���ارج���ي م��ن أصل‬ ‫ال�����ن�����اجت ال���داخ���ل���ي‬ ‫اخلام املغربي نسبة‬ ‫‪ 23.5‬في املائة‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا ظ��ل الدين‬ ‫اخل���ارج���ي للمغرب‬ ‫ي���ت���ط���ور ف�����ي شكل‬ ‫خطي تصاعدي طيلة‬ ‫ال��س��ن��وات األخيرة‪،‬‬ ‫لكن املثير أك��ث��ر هو‬ ‫أن ما يرفع من كلفة‬ ‫ال���دي���ون اخلارجية‬ ‫يقترضها‬ ‫ال�����ت�����ي‬ ‫امل���غ���رب ه���و ارتفاع‬ ‫نسبة أسعار الفائدة‬ ‫مقابل االستدانة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب أن االستدانة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة تفترض‬ ‫أن ت��ك��ون القروض‬ ‫ب��ال��ع��م��ل��ة الصعبة‪،‬‬ ‫م������ا ي�����ف�����رض على‬ ‫املغرب حتمل هامش‬ ‫ال���ف���رق ب���ن العملة‬ ‫الصعبة والوطنية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ب��ع��د تراجع‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي املغربي‬ ‫من العملة الصعبة‪.‬‬ ‫س���ت���ح���دد عملة‬ ‫ال���دي���ون اخلارجية‬ ‫ل����ل����م����غ����رب حقيقة‬ ‫ح��ج��م ه���ذه الديون‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن ه��ذه العملة‬ ‫م��رت��ب��ط��ة باجلهات‬ ‫التي تسل�ّف املغرب‪،‬‬ ‫وال��ت��ي نكشف عنها‬ ‫في احملور التالي‪.‬‬ ‫هؤالء مقرضونا‬ ‫ك�������ل ال������ق������روض‬ ‫اخل��ارج��ي��ة للمغرب‬ ‫ه�����ي م���ت���وس���ط���ة أو‬ ‫األج�������ل‪ ،‬ما‬ ‫ط���وي���ل���ة‬ ‫َ‬ ‫يجعل كلفتها أكبر‪.‬‬ ‫أول ج��ه��ة خارجية‬ ‫ت��ق��رض امل���غ���رب هي‬ ‫املؤسسات الدولية‪،‬‬ ‫ب��ن��س��ب��ة ‪ 51.3‬في‬ ‫امل����ائ����ة‪ .‬وأول هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ات الدولية‬ ‫ه��ي ال��ب��ن��ك الدولي‪،‬‬ ‫وه��و مؤسسة دولية‬ ‫تابعة ل��أمم املتحدة‬ ‫ف���ي ش��ك��ل مجموعة‬ ‫تض ّم خمس منظمات‬ ‫ع����امل����ي����ة م���س���ؤول���ة‬ ‫ع��ن مت��وي��ل البلدان‬ ‫ب����غ����رض التطوير‬ ‫وت��ش��ج��ي��ع وحماية‬ ‫االس��ت��ث��م��ار العاملي‪.‬‬ ‫وت���ع���ت���ب���ر مؤسسة‬ ‫ال���ت���م���وي���ل ال����دول����ي‬ ‫ال����ت����اب����ع����ة‪ ،‬القطب‬ ‫اخل�����ام�����س بالبنك‬ ‫ال�����دول�����ي‪ ،‬م����ن أب����رز‬ ‫مقرضي املغرب‪.‬‬ ‫داخ���������������ل األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة ه��ن��اك كذلك‬ ‫ص�������ن�������دوق ال���ن���ق���د‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬وه��و أيضا‬ ‫مؤسسة متخصصة‬ ‫ف��ي ال��ت��م��وي��ل وت��ع��د م��ن أبرز‬ ‫م���ق���رض���ي امل����غ����رب‪ ،‬ك���م���ا أن‬ ‫ال���ص���ن���دوق ه���و ال�����ذي فرض‬ ‫على امل��غ��رب سياسة التقومي‬ ‫الهيكلي في ثمانينيات القرن‬ ‫املاضي لتجاوز أزم��ة الديون‬ ‫التي حلقت بالبالد‪.‬‬ ‫ب���ن امل��ؤس��س��ات الدولية‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ي مت���ول املغرب‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬م���ن ه���ي ت��اب��ع��ة لأمم‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬امل��وج��ود مقرها في‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫ومنها أيضا التي يوجد مقرها‬ ‫في فرنسا‪ ،‬املستعمر القدمي‪،‬‬ ‫وامل����ؤث����ر ع���ل���ى السياسات‬ ‫االقتصادية على الدوام‪ .‬يكون‬ ‫التأثير‪ ،‬أيضا‪ ،‬عبر القروض‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت ����� ُ�م��ن ����� َ�ح أس���اس���ا عبر‬ ‫م����ؤس����س����ة ت���س���م���ى «ن�������ادي‬ ‫ب��اري��س»‪ ،‬وه��و‪ ،‬وف��ق تعريفه‬ ‫الرسمي‪ ،‬مجموعة غير رسمية‬

‫جدول يكشف ما سينفقه املغرب على فوائد ديونه اخلارجية في السنوات املقبلة‬

‫من املمولين من ‪ 19‬دولة من‬ ‫أغنى بلدان العالم‪ ،‬التي تقدم‬ ‫اخل��دم��ات امل��ال��ي��ة‪ ،‬مثل إعادة‬ ‫جدولة الديون وتخفيف عبء‬ ‫ال��دي��ون‪ ،‬وإل��غ��اء ال��دي��ون علي‬ ‫ال���ب���ل���دان امل��دي��ن��ة والدائنة‪.‬‬ ‫ويقوم صندوق النقد الدولي‬ ‫بتحديد أسماء تلك الدول بعد‬ ‫أن تكون حلول بديلة قد فشلت‪.‬‬ ‫كما أن هذا النادي يجتمع كل‬ ‫ستة أس��اب��ي��ع ف��ي مقر وزارة‬ ‫االقتصاد واملالية والصناعة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ويرأسها أحد كبار‬ ‫املسؤولن في دائ��رة اخلزانة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وه��و حاليا املدير‬ ‫العام في وزارة املالية وإدارة‬ ‫السياسة االقتصادية‪.‬‬ ‫من خالل التأثير الفرنسي‬ ‫ع��ل��ى «ن�����ادي ب���اري���س» يظهر‬ ‫التأثير في مجال إقراض هذا‬ ‫النادي للمغرب‪ ،‬والذي بلغ في‬ ‫ن الدراهم‪،‬‬ ‫مالين‬ ‫سنوات قليلة مالي‬

‫بعد امل�ؤ�س�سات‬ ‫العم�مية ياأتي تاأثري‬ ‫اجلماعات املحلية‬ ‫من حيث اال�ستئثار‬ ‫بالدين العم�مي‬ ‫اخلارجي‪ ،‬بن�سبة ‪0.2‬‬ ‫يف املائة يف‬ ‫الثالثة اأ�سهر االأوىل‬ ‫من ال�سنة اجلارية‬ ‫حتى وصل املغرب إلى مرحلة‬ ‫ت��ط��ل��ب األم����ر م��ن��ه‪ ،‬ف���ي إطار‬ ‫م��ح��اول��ة تصفية الوضعية‪،‬‬ ‫االتفاق مع نادي باريس على‬

‫حتويل ديون إلى استثمارات‪.‬‬ ‫وق��د فتح ه��ذا األم��ر بابا أمام‬ ‫ع���ودة الفرنسين واألجانب‬ ‫عامة للسيطرة على كبريات‬ ‫الشركات في املغرب والهيمنة‬ ‫على قطاعات اقتصادية حيوية‬ ‫في البالد‪.‬‬ ‫بعض املؤسسات الدولية‬ ‫امل���ق���رض���ة ل��ل��م��غ��رب خاضعة‬ ‫ل����س����ي����ط����رة دول اخل���ل���ي���ج‬ ‫البترولية‪ ،‬وأكبرها الصندوق‬ ‫ال��ع��رب��ي ل��إمن��اء االقتصادي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وه��و مؤسسة‬ ‫مالية إقليمية عربية يقع مقرها‬ ‫في الكويت‪ ،‬تعمل على متويل‬ ‫املشاريع اإلمنائية االقتصادية‬ ‫ف���ي األق���ط���ار ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬وقد‬ ‫اس��ت��دان منها امل��غ��رب أمواال‬ ‫كثيرة لتمويل مشاريع فيه‪،‬‬ ‫بينها مشروع «تي جي في»‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ف��ي م��ق��ام ث���ان‪ ،‬بعد‬ ‫املؤسسات الدولية في مجال‬

‫فوائد مضاعفة‬ ‫نظرا إلى أن أكبر‬ ‫ج��ه��ة ي��س��ت��دي��ن منها‬ ‫امل���غ���رب ه���ي أورب�����ا‪،‬‬ ‫عبر االحت��اد األوربي‬ ‫أو نادي باريس‪ ،‬فإن‬ ‫ن��س��ب��ة ‪ 72‬ف��ي املائة‬ ‫من ديونه اخلارجية‬ ‫ت���ك���ون ب�������األورو‪ ،‬في‬ ‫ح��ن تشكل القروض‬ ‫ال��ت��ي ت��ك��ون بالدوالر‬ ‫نسبة ‪ 7.8‬في املائة‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ي���ب���ل���غ حجم‬ ‫الديون بالن الياباني‬ ‫‪ 6.6‬ف���ي امل����ائ����ة‪ ،‬في‬ ‫ح��ن تشكل العمالت‬ ‫األخرى نسبة ‪ 7.7‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫أغ���ل���ب ال���ق���روض‬ ‫ال��ت��ي ي��ح��ص��ل عليها‬ ‫امل�����غ�����رب ه�����ي ذات‬ ‫أس��ع��ار ف��ائ��دة ثابتة‪،‬‬ ‫ب���ن���س���ب���ة ‪ 77.8‬في‬ ‫املائة‪ ،‬بينما يتراوح‬ ‫م��ع��دل ن��س��ب الفائدة‬ ‫شبه الثابتة ‪ 0.4‬و‪4‬‬ ‫ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬وتتراوح‬ ‫نسبة أسعار القروض‬ ‫ذات الفائدة املتحولة‬ ‫أو ال��ع��ائ��م��ة ب��ن ‪20‬‬ ‫إل����ى ‪ 25‬ف���ي املائة‪،‬‬ ‫وه��ي ق���روض تتحكم‬ ‫فيها تقلبات السوق‬ ‫املالية الدولية‪.‬‬ ‫وجت�������ع�������ل ه������ذه‬ ‫العوامل كلها أن قيمة‬ ‫م����ا ي����س����دده املغرب‬ ‫كفوائد ع��ن القروض‬ ‫اخلارجية فقط يفوق‬ ‫ق��ي��م��ة أص����ل ال��� َّدي���ن‪،‬‬ ‫ب��ل ق��د يفوقه أحيانا‬ ‫وي���ض���اع���ف���ه ب���أرب���ع‬ ‫مرات‪.‬‬

‫أين تذهب الديون؟‬ ‫ت��ك��ش��ف الوثيقة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة املتعلقة‬ ‫ب��ال��دي��ون اخلارجية‬ ‫أن نسبة ك��ب��ي��رة من‬ ‫ال����دي����ون اخلارجية‬ ‫ال��ت��ي يحصل عليها‬ ‫وج�َه حلساب‬ ‫املغرب ت� ُ ّ‬ ‫اخلزينة بنسبة ‪52.4‬‬ ‫إلى ‪ 54‬في املائة‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬ت�ُظهر‬ ‫األرق��ام أن القطاعات‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة احليوية‬ ‫ف���ي ال���ب���الد ت�ُس ّي�َر‪،‬‬ ‫ف��ي ج��زء كبير منها‪،‬‬ ‫من خ��الل ال��دي��ون اخلارجية‪،‬‬ ‫إذ تكشف األرق����ام أن نسبة‬ ‫‪ 46.9‬م��ن ال��دي��ون اخلارجية‬ ‫ال��ت��ي اق��ت��رض��ه��ا امل��غ��رب في‬ ‫مطلع السنة اجلارية وجهت‬ ‫للمؤسسات العمومية‪ ،‬وهو‬ ‫ما يكشف أن هذه املؤسسات‬ ‫العمومية غير منتجة ومكتفية‬ ‫بذاتها من حيث التمويل‪.‬‬ ‫بعد املؤسسات العمومية‬ ‫ي����أت����ي ت���أث���ي���ر اجل���م���اع���ات‬ ‫احمللية من حيث االستئثار‬ ‫بالدين العمومي اخلارجي‪،‬‬ ‫بنسبة ‪ 0.2‬ف��ي امل��ائ��ة في‬ ‫الثالثة أشهر األولى من‬ ‫السنة اجلارية‪ ،‬علما أن‬ ‫هذه اجلماعات املوكول‬ ‫إل���ي���ه���ا ت���ق���دمي خدمات‬ ‫قريبة ج��دا م��ن السكان‬ ‫�الالت مالية‬ ‫�ت��ال‬ ‫تعاني اخ��ت�‬ ‫فاضحة‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ترتبط املشاريع الكبرى التي تنطلق في املغرب‪ ،‬واملرتبطة باألساس بقطاعات حيوية‪ ،‬بتمويل قوامه األساسي قروض دولية ضخمة‪ .‬يوقع البنك الدولي‪ ،‬بشكل مستمر‪ ،‬على منح ديون‬ ‫للمغرب‪ ،‬كما أنه من َح املغرب‪ ،‬قبل مدة قليلة‪ ،‬خطا ائتمانيا‪ .‬لك ْن كيف سيكون الوضع إذا استلف املغرب أمواال طائلة لتمويل مشاريع عمومية ثم أُعلِن فشل هذه املشاريع و«اختفاء»‬ ‫ميزانيتها؟ ملاذا يتم اعتماد التلميح إلى أن مساهمات مالية أجنبية في مشاريع هي هبات‪ ،‬في الوقت الذي يكشف التحري أنها قروض؟‬

‫التمويل السعودي لـ«تي جي في» قرض وليس هبة وديون مترتبة على مخططات فيها اختالالت‬

‫«املساء» تكشف حقيقة قروض خارجية ملشاريع مغربية لم تـُن َجـز‬

‫ه��ن��اك م��ش��اري��ع مغربية‬ ‫جت��د لها م��ن مينحها قروضا‬ ‫دولية‪ ،‬وهناك مشاريع أخرى‪،‬‬ ‫ع���ل���ى غ������رار ت���ط���وي���ر النقل‬ ‫احلضري في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ترفض مؤسسات دولية منح‬ ‫ق���روض لتمويلها‪ ،‬ن��ظ��را إلى‬ ‫أن اجلهة التي تطلب الدين‪،‬‬ ‫واملثال هنا اجلماعة احلضرية‬ ‫للدار البيضاء‪ ،‬ليست لديها‬ ‫ض���م���ان���ات ك���اف���ي���ة‪ ،‬ك���م���ا أن‬ ‫املشروع معا ٌد ومكرور وعرف‪،‬‬ ‫مرارا‪ ،‬مشاكل مالية ق ّربته من‬ ‫اإلفالس‪.‬‬ ‫مشاريع أخرى يتم متويلها‬ ‫وتفشل وأخرى يتكاثر اجلدل‬ ‫ب��ش��أن ج��دواه��ا‪ .‬ن��ض��رب لهذا‬ ‫األمر ثالثة أمثلة مثيرة للجدل‬ ‫ُ‬ ‫وخصصت لها ق��روض دولية‬ ‫كبيرة‪ ،‬أولها مشروع القطار‬ ‫فائق السرعة «ت��ي ج��ي في»‪،‬‬ ‫وثانيها املخطط االستعجالي‬ ‫للتعليم وثالثها مشروع «مدن‬ ‫بدون صفيح»‪.‬‬ ‫ديون فائقة السرعة‬ ‫مشروع «ت��ي جي ف��ي» من‬ ‫املشاريع التي تكشف غموض‬ ‫ت��دب��ي��ر امل��دي��ون��ي��ة اخلارجية‬ ‫ل��ل��م��غ��رب س��ي��ك��ل��ف مشروع‬ ‫ال��ق��ط��ار ف��ائ��ق ال��س��رع��ة‪ ،‬الذي‬ ‫م����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي���رب���ط بني‬ ‫طنجة وال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪30 ،‬‬ ‫مليار دره���م‪ .‬تساهم الدولة‪،‬‬ ‫من ميزانيتها العمومية‪ ،‬في‬ ‫كلفة ه��ذا املشروع بنحو ‪4.8‬‬ ‫ماليير دره���م‪ ،‬ف��ي ح��ني تعدد‬ ‫مملون آخ��رون بشكل دعا إلى‬ ‫االرتياب‪ .‬ملاذا؟‬ ‫تكشف معطيات أن فرنسا‪،‬‬ ‫وع��ن طريق رئيسها السابق‪،‬‬ ‫ن���ي���ك���وال س�����ارك�����وزي‪ ،‬عرض‬ ‫مت��وي��ل م��ش��روع القطار فائق‬

‫السرعة على البنك األوربي‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا األخير رفض‪ ..‬سيتدخل‬ ‫س�������ارك�������وزي‪ ،‬م������رة أخ������رى‪،‬‬ ‫وسيتمكن‪ ،‬عن طريق عالقاته‬ ‫مع دوف زاي��را‪ ،‬مدير الوكالة‬ ‫الفرنسية للتنمية واملقرب من‬

‫ال��رئ��ي��س س���ارك���وزي‪ ،‬بإقناع‬ ‫وك���ال���ة اإلق������راض الفرنسية‬ ‫بتمويل امل��ش��روع بقيمة ‪220‬‬ ‫مليون أورو‪ ،‬في حني أوصلت‬ ‫ال����دول����ة ال��ف��رن��س��ي��ة القرض‬ ‫امل��م��ن��وح ل��ل��م��غ��رب إل���ى ‪625‬‬

‫عز الدين أقصبي‬ ‫خبير في االقتصاد والتخطيط وناشط في «ترانسبرانسي»‬

‫مشاريع ضخمة تتقرر خارج املؤسسات‬ ‫هي سبب تنامي الديون اخلارجية‬ ‫ هل تساهم مشاريع ضخمة ومكلفة وحتوم أحاديث تشكيك بشأن مدى جدواها يتقرر القيام بها‬‫في املغرب‪ ،‬أو مشاريع كبرى ُيعلـَن فشلها في تعميق أزمة املديونية اخلارجية للمغرب؟‬ ‫< ه��ذا أم��ر صحيح وبديهي‪ ،‬فهناك مشاريع كثيرة ومتنوعة ت�ُق َّرر خ��ارج املؤسسات‪،‬‬ ‫حول لها اعتمادات مالية من امليزانية العامة دون أن يط�ّلع ممثلو األمة‬ ‫وبالتالي فإنه ت� ُ َّ‬ ‫على تفاصيلها‪ ،‬كما يتم االضطرار إلى متويلها عن طريق قروض خارجية ضخمة‪.‬‬ ‫ومن بني املشاريع املعروفة‪ ،‬والتي تثير جدال حاليا‪ ،‬مشروع القطار فائق السرعة «تي جي‬ ‫في»‪ ،‬الذي سيربط بني طنجة والدار البيضاء‪ ،‬وهو مشروع كبير وضخم من الناحية املالية‪،‬‬ ‫فكلفته كبيرة على ميزانية الدولة‪ ،‬رغم أن هناك من يقولون إن املكتب الوطني للسكك‬ ‫ميَ��ول من ميزانية الدولة‬ ‫احلديدية هي الشركة املتبنية للمشروع‪ ،‬ولكن املكتب بنفسه ُ ّ‬ ‫العامة‪ ..‬فسيكلف مشروع «تي جي في»‪ ،‬كما يقال‪ ،‬ميزانية قدرها ما بني ‪ 20‬و‪ 25‬مليارا‪،‬‬ ‫وميكن أن تصل إلى ‪ 35‬أو ‪ 40‬مليارا في ما بعد‪ ،‬وهذا أمر مؤثر‪ ،‬بحكم أننا نعيش وضعية‬ ‫جد صعبة بسبب عجز امليزانية‪.‬‬ ‫عم�ِق أزمة املديونية‪ ،‬منها ما‬ ‫هناك أمثلة كثيرة ومتنوعة على أن مشاريع تطلقها الدولة ت� ُ ّ‬ ‫يسمى املشاريع الكبرى‪ ،‬مبا فيها املخططان األخضر واألزرق وغيرهما‪ ،‬وهي مشاريع عامة‬ ‫مت تقريرها خارج تداول املؤسسات‪ ،‬وهذا يعني أنه على مدى سنوات كثيرة ستخصص‬ ‫لها كلفة كبيرة‪ ،‬كما أنه ميكن تسجيل عدة مالحظات على مستوى شرعية هذه الكلفة‬ ‫وجناعتها‪.‬‬ ‫في املغرب هناك مشكل كبير مرتبط بتضخم النفقات العمومية‪ ،‬وهو ما يجعل أن إقرار‬ ‫مشاريع خ��ارج املؤسسات أم��ر يساهم في الرفع من الدين اخل��ارج��ي وحتى املديونية‬ ‫الداخلية‪ ،‬وهذا األمر ليس وليد اليوم بل على امتداد مسار تاريخي‪ ،‬فاالستعمار األجنبي‬ ‫واحلماية في املغرب فرضت على البالد بسبب دينها اخلارجي‪ ..‬زيادة على هذا‪ ،‬مثال‪ ،‬عدم‬ ‫مناقشة املشاريع املطروحة حاليا والتداول فيها ميكنه أن يضاعف كلفتها‪ ،‬ومن شأنه أن‬ ‫يجعل هذه الكلفة غير مجدية‪ ،‬فمثال املخطط االستعجالي للتعليم فشل وذهب مع فشله ما‬ ‫ُيق َدّر بحوالي ‪ 43‬مليار درهم‪ ،‬إضافة إلى ما مت صرفه عن طريق امليزانية العادية املخصصة‬ ‫للتربية والتكوين‪ ،‬وهي ميزانية مكونة من ديون ممولة عن طريق مؤسسات‪ ،‬كالبنك الدولي‬ ‫أو مؤسسات أخرى أوربية أو غيرها‪.‬‬ ‫لكي أخلص‪ :‬في املغرب مشاريع متعددة تتقرر في كثير من األحيان خارج املؤسسات‬ ‫وتترتب عليها ديون وتبعات مرتبطة بالكلفة املستمرة لهذه ��ملشاريع‪ ،‬في غياب أولويات‬ ‫واختيارات ناجعة‪.‬‬ ‫ هل هــذا يعني أن تطور الدين اخلارجي للمغرب مرتبط أساسا بإشكالية احلكامة والفساد‬‫السياسي واالقتصادي؟‬ ‫< نعم‪ ،‬هناك مشكل حكامة له دور في تنامي املديوينة‪ ،‬فهناك شركات تابعة للدولة‪ ،‬مثال‪ ،‬ال‬ ‫يعرف عنها أحد شيئا‪ ،‬وهي تقوم باستثمارات كبيرة يتم جانب كبير منها عن طريق ديون‬ ‫خارجية‪ ،‬ولكنْ ال أحد يضطلع على تفاصيل عمليات االستدانة لتمويل ما تقوم به‪ ،‬وهنا‬ ‫يكمن مشكل احلكامة وغياب املساءلة ومحاسبة املسؤولني والسياسات املمولة بأموال‬ ‫وديون خارجية‪.‬‬ ‫ لك ْن‪ ،‬من زاوية أخرى‪ ،‬أال ترى أن موافقة املغرب على إقامة مشاريع يبدو أنها غير ذات أولوية هو‬‫مجرد وسيلة جللب ديون خارجية تساعده على جتاوز األزمات‪ ،‬كما أنه ميكن أن تف َرض على البالد‬ ‫ديون في شكل متويل مشاريع؟‬ ‫< امليزانية العمومية احلالية هي في ظ��رف جد صعب‪ ،‬وهناك مشاكل كثيرة‪ ،‬و ُأرجع‬ ‫املسؤولية عنها إلى طريقة تدبير املال العمومي باعتباره عنصرا س ُيمك�ّن من فهم هذه‬ ‫الوضعية الصعبة‪ ،‬ولكنْ هناك ظروف جد عصية‪ ،‬فاألرقام التي تعطى‪ ،‬دون النظر إلى أرقام‬ ‫ال يتم توفيرها‪ ،‬تشير إلى أن نسبة ‪ 60‬إلى ‪ 65‬في املائة من الدخل القومي تقريبا ُمشك� َّلة‬ ‫من الدين العمومي‪ ،‬وهذا مستوى عال‪ ،‬وميكن أن يصل عجز املالية السنوي تقريبا إلى ‪7‬‬ ‫يشك�� ّ�لل مصدر قلق‪.‬‬ ‫أو ‪ 9‬في املائة‪ ،‬وهذا معطى خطير يشك‬ ‫ف نحو ‪ 50‬مليارا‪ ،‬إلى‬ ‫يكل�� ّ�ف‬ ‫ينضاف إلى هذه الوضعية مشكل صندوق املقاصة‪ ،‬الذي يكل‬ ‫درجة أن هناك حديثا عن أن امليزانية العامة للدولة ميكن أن تنقضي في شهر أكتوبر‪.‬‬ ‫ظهر أن هناك عجزا وحاجة ضروريني إلى الدين العمومي‪ ،‬ولكنْْ‬ ‫ولكن‬ ‫هناك معطيات بنيوية تت�� ُ�ظهر‬ ‫ما الذي أوصلنا إلى هذه الوضعية؟‪ ..‬هذا يطرح إشكال مسؤولية السياسات العمومية‬ ‫املنفردة التي تديرها احلكومات وما فوق احلكومات احلالية‪ ،‬فليس كل شيء في يد‬ ‫احلكومات‪ ،‬واملثال الذي يوضح األمور بشكل أكثر هو مشروع «تي جي في»‪ ،‬الذي متت‬ ‫استدانة مصادر متويله ولم يناقش داخل احلكومة أو البرملان‪.‬‬

‫ال��س��ع��ودي��ة ه��ب��ة مب��ب��ل��غ ‪200‬‬ ‫مليون دوالر»‪.‬‬ ‫َ‬ ‫تفاصيل القرض‬ ‫تكشف‬ ‫ال����س����ع����ودي‪ ،‬وال�������ذي يشكل‬ ‫إل��ى جانب ال��ق��روض العربية‬ ‫األخرى ‪ 22‬في املائة من مصادر‬ ‫ُ‬ ‫معطيات‬ ‫متويل «تي جي في»‪،‬‬ ‫وزارة النقل والتجهيز‪ ،‬والتي‬ ‫تؤكد أن مساهمة الصندوق‬ ‫ال��س��ع��ودي ه� ّ�م��ت «ق���رض���ا ذا‬ ‫ش���روط تفضيلية ج��دا بقيمة‬ ‫‪ 750‬م���ل���ي���ون ري������ال سعود‬ ‫(ح��وال��ي ‪ 200‬مليون دوالر)‪،‬‬ ‫كما حددت مدة القرض في ‪27‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬منها ‪ 7‬س��ن��وات «فترة‬ ‫س����م����اح»‪ ،‬وه����ي م����دة طويلة‬ ‫بالنسبة إل��ى متويل مشاريع‬ ‫البنية لتحتية‪ ،‬وبتكلفة ‪ 3‬في‬ ‫املائة سنويا»‪.‬‬ ‫استدان املغرب‪ ،‬إذن‪ ،‬من‬ ‫جهات خارجية لتمويل مشروع‬ ‫لم تتحدد بع ُد قيمته احلقيقية‬ ‫ول���م ُي��ع��رف م��آل��ه ب��ع��د‪ ،‬عكس‬ ‫م��ش��اري��ع أخ����رى مت متويلها‬ ‫مبساهمة قروض دولية ولكن‬ ‫مت إع���الن فشلها وإفالسها‪،‬‬ ‫وامل����خ����ط����ط االس���ت���ع���ج���ال���ي‬ ‫وب��رن��ام��ج م���دن ب���دون صفيح‬ ‫خ����ي����ر مثالني‬ ‫على هذا األمر‪.‬‬

‫مليون أورو‪ ،‬كما ضمنت ظفر‬ ‫شركة «ألستروم» بالصفقة‪.‬‬ ‫إذا كان القرض الفرنسي‬ ‫لتمويل مشروع «تي جي في»‬ ‫واضحا ومعلنا نوعا ما فإن‬ ‫التمويل اخلليجي كان ملتبسا‬ ‫ب��ع��ض ال���ش���يء‪ ،‬فباستثناء‬ ‫وض������وح مت���وي���ل الصندوق‬ ‫العربي للتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬وال��ذي يسيطر‬ ‫ع��ل��ي��ه ال���رأس���م���ال اخلليجي‪،‬‬ ‫للمشروع بقرض بقيمة ‪864‬‬ ‫م���ل���ي���ون دره�������م‪ ،‬ف���ض���ال على‬ ‫ق����رض ال���ص���ن���دوق الكويتي‬ ‫للتنمية االقتصادية العربية‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 712‬مليون دره��م‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب مت��وي��ل ص���ن���دوق أبو‬ ‫ظبي للتنمية‪ ،‬ف��إن التمويل‬ ‫السعودي للمشروع ك��ان غير‬ ‫واضح‪ ..‬كيف ذلك؟‬ ‫ذكرت جميع التقارير الذي‬ ‫حتدثت عن متويل السعودية‬ ‫ملشروع ال�«تي جي في» أن مبلغ‬ ‫‪ 200‬مليون دوالر املمنوح من‬ ‫السعودية هو «مساهمة كرمية‬ ‫من خادم احلرمني الشريفني»‪،‬‬ ‫كما ت��وات��رت ع��ب��ارات الشكر‬ ‫واالمتنان‪ ،‬وك��أن األم��ر يتعلق‬ ‫ف���ع���ال ب���ه���ب���ة‪..‬‬ ‫غير أن وثائق‬ ‫ت����وف����ر عليها‬ ‫قروض لدعم‬ ‫«املساء» تكشف‬ ‫الفشل‪..‬‬ ‫أن امل���س���اع���دة‬ ‫ف������ي شهر‬ ‫ال�������ك�������ب�������ي�������رة‬ ‫�أماطت‬ ‫ي��ون��ي��و ‪،2010‬‬ ‫للسعودية هي‬ ‫�التفاقية‬ ‫واف��������ق البنك‬ ‫عبارة عن قرض‬ ‫ال�����دول�����ي على‬ ‫م���ن الصندوق‬ ‫�ملغربية‬ ‫م����ن����ح امل����غ����رب‬ ‫ال������س������ع������ودي‬ ‫�ل�سعودية‬ ‫ق���رض���ا بقيمة‬ ‫للتنمية‪ ،‬وهي‬ ‫‪ 60‬مليون دوالر‬ ‫م��������ؤس��������س��������ة‬ ‫�للثام �أكرث‬ ‫لتمويل ما ُأطلق‬ ‫رسمية سعودية‬ ‫ت����أس����س����ت في عن حقيقة‬ ‫عليه «املخطط‬ ‫ا ال ستعجا لي‬ ‫س���ب���ع���ي���ن���ي���ات‬ ‫�لتمويل‬ ‫إلصالح التعليم‬ ‫ال��ق��رن املاضي‬ ‫و متخصصة �ل�سعودي‪،‬‬ ‫‪.»2012-2009‬‬ ‫ّ‬ ‫مت���������������������ت‬ ‫ف���ي اإلق�‬ ‫�����راض‪ ،‬و�لذي هو‬ ‫امل���واف���ق���ة على‬ ‫ول����ي����س هبة‪،‬‬ ‫عبارة عن‬ ‫ه������ذا ال���ق���رض‬ ‫مب����ع����ن����ى أن�����ه‬ ‫بعد اجتماعات‬ ‫دَي������ن خارجي‬ ‫«قر�ض‬ ‫ملجلس املديرين‬ ‫كسائر الديون‬ ‫اخل������ارج������ي������ة ذي �رشوط‬ ‫ال���ت���ن���ف���ي���ذي���ني‬ ‫للبنك الدولي‪،‬‬ ‫ال����ع����م����وم����ي����ة‪،‬‬ ‫تف�سيلية»‬ ‫ودخ��ل التمويل‬ ‫ُي����ف����ت���� َرض في‬ ‫ف�����������ي إط�����������ار‬ ‫امل��غ��رب سداده‬ ‫«أغ����������������������راض‬ ‫وفق شروط‪.‬‬ ‫س���������ي���������اس���������ة‬ ‫ه�����������������������ذه‬ ‫املعلومة التي كشفتها «املساء» التنمية»‪.‬‬ ‫حت���ت ش���ع���ارات عريضة‬ ‫في عدد سابق زكاها توضيح‬ ‫���ي م����ن وزارة النقل انطلق البرنامج االستعجالي‪،‬‬ ‫رس����م� ّ‬ ‫وال��ت��ج��ه��ي��ز‪ ،‬ال��ق��ط��اع الوصي ال����ذي ج��ع��ل س��ق��ف��ا ل��ه «إنقاذ‬ ‫ع��ل��ى م��ش��روع «ت���ي ج��ي في»‪ .‬التعليم من السكتة القلبية»‪،‬‬ ‫جاء في هذا التوضيح أنه «في عن طريق اعتماد ميزانية تفوق‬ ‫إط���ار مت��وي��ل م��ش��روع القطار ‪ 33‬مليار دره���م م��ن ميزانية‬ ‫فائق السرعة‪ ،‬الذي يهم اخلط ال���دول���ة وال���ق���روض الدولية‬ ‫ال����راب����ط ب���ني ط��ن��ج��ة وال�����دار إلجن���از البرنامج خ��الل أربع‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬مت ال��ت��وق��ي��ع على سنوات‪ ،‬إلى جانب ما ُيص َرف‬ ‫اتفاقيتي القرض والضمان مع على القطاع من ميزانية هي‬ ‫الصندوق السعودي للتنمية األكبر في املغرب‪..‬‬ ‫فجأة‪ ،‬مت اإلعالن عن فشل‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬فبراير ‪.2012‬‬ ‫أماطت االتفاقية املغربية هذا البرنامج االستعجالي‪ ،‬في‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬حسب املعطيات أواخ��ر شهر يوليوز املاضي‪،‬‬ ‫ال��ت��ي استقتها «امل���س���اء» من ع��ن��دم��ا ت��ق��دم وزي����ر التعليم‪،‬‬ ‫وزارة النقل والتجهيز‪ ،‬اللثام محمد الوفا‪ ،‬بتقرير االفتحاص‬ ‫أك���ث���ر ع���ن ح��ق��ي��ق��ة التمويل املالي لتنفيذ مشاريع البرنامج‬ ‫السعودي‪ ،‬والذي هو عبارة عن االستعجالي اخلاص بالتعليم‬ ‫«ق��رض ذي ش��روط تفضيلية‪ ،‬املدرسي‪.‬‬ ‫ل��م يعلن ال��وف��ا ع��ن فشل‬ ‫على خالف ما تداولته بعض‬ ‫وسائل اإلعالم عن منح اململكة البرنامج وع��دم الوصول إلى‬

‫امل���ع���دل امل��ت��ف��ق ع��ل��ي��ه إلقامة‬ ‫البنى التحتية التعليمية فقط‪،‬‬ ‫ب��ل أعلن أيضا وج��ود عيوب‬ ‫واخ���ت���الالت م��ال��ي��ة وتدبيرية‬ ‫في املشروع جعلت ميزانيته‬ ‫الضخمة تذهب أدراج الرياح‪..‬‬

‫نجز‬ ‫ستذهب امليزانية ول��ن ُي َ‬ ‫ال���ب���رن���ام���ج‪ ،‬ول���ك���ن امل���غ���رب‬ ‫س� ُي��ط��ال���� َ�ب ب��إرج��اع القروض‬ ‫ال��ت��ي ح��ص��ل ع��ل��ي��ه لتمويله‬ ‫وبالفوائد طبع�ا‪.‬‬ ‫إل����ى ن��ف��س امل�����آل انتهى‬

‫برنامج «م��دن ب��دون صفيح»‪،‬‬ ‫وال�������ذي ان���ط���ل���ق ف����ي ‪2004‬‬ ‫م��ن ف��ك��رة ال��ق��ض��اء ع��ل��ى دور‬ ‫الصفيح ف��ي أف��ق ‪ ،2010‬ثم‬ ‫مت تأجيل األفق إلى ‪ ،2011‬ثم‬ ‫إلى ‪ ،2012‬قبل أن يتم إعالن‬ ‫حقيقة صادمة‪ ،‬تتجلى في أن‬ ‫دور الصفيح تزايدت في الوقت‬ ‫الذي كان يجب أن تنقص‪..‬‬ ‫وه�������ك�������ذا ل�������م يتمكن‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬ف��ي ‪ ،2009‬سوى‬ ‫من ترحيل ‪ 1377‬أسرة تقطن‬ ‫دور ال��ص��ف��ي��ح‪ ،‬ع���وض العدد‬ ‫احمل����دد ف���ي ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬وهو‬ ‫‪ 99‬أل��ف��ا و‪ 319‬أس�����رة‪ ..‬كما‬ ‫أن ع��دد الكاريانات واألحياء‬ ‫الصفيحية م��ا ي���زال مرتفعا‬ ‫وي��ص��ل ف���ي ال�����دار البيضاء‬ ‫لوحدها إلى ‪ 500‬كاريان وحي‬ ‫صفيحي‪.‬‬ ‫ف��ش��ل امل���ش���روع رغ����م أنه‬ ‫ص��رف��ت ل��ه م��ي��زان��ي��ة ضخمة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ُمشك� َّلة في جزء كبير منها من‬ ‫قروض دولية‪ ،‬رغم أن التقارير‬ ‫الرسمية ال تسميها بهذا االسم‬ ‫بل تقول إنها «دعم»‪.‬‬ ‫بلغت املؤسسات الدولية‬ ‫التي منحت املغرب متويالت‬ ‫وق��روض��ا ل��دع��م م��ش��روع مدن‬ ‫ب���دون صفيح ‪ 10‬مؤسسات‪،‬‬ ‫ه����ي م����رك����ز األمم املتحدة‬ ‫ل���ل���م���س���ت���وط���ن���ات البشرية‬ ‫وال���راب���ط���ة ال��ع��امل��ي��ة للمدن‬ ‫وامل��ن��ت��دى احل��ض��ري العاملي‪،‬‬ ‫فضال على مؤسسات متويل‬ ‫وأب���ن���اك م��ث��ل ال��ب��ن��ك الدولي‬ ‫وال��ب��ن��ك األورب������ي والوكالة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة للتنمية والبنك‬ ‫ال��ي��اب��ان��ي ل��ل��ت��ع��اون الدولي‬ ‫وبرنامج ميدا للتعاون األوربي‬ ‫وال��وك��ال��ة األمريكية للتعاون‬ ‫وامل��ن��ت��دى احل��ض��ري العاملي‬ ‫واالحتاد األوربي‪.‬‬

‫أبو بكر أبي السرور‬ ‫إطار في البنك الدولي مكلف بقروض الدول النامية‬

‫املغرب مطالب باالستعمال اجليد لقروض‬ ‫البنك الدولي وبعدم اإلنفاق غير املنتج‬ ‫ على أي أساس مينح البنك الدولي قروضا للمغرب؟‬‫< ارتكزت أهداف إستراتيجية دعم البنك الدولي للمغرب‪ ،‬منذ سنة ‪،1983‬‬ ‫على ثالثة مستويات‪ ،‬أولها حتقيق استقرار االقتصاد والتقدم مبعدل‬ ‫النمو االقتصادي وتقليص ف��وارق املداخيل‪ ،‬فضال على تقوية اخلدمات‬ ‫االجتماعية املوجهة نحو الفقراء‪.‬‬ ‫قترضني الكبار للبنك الدولي‪،‬‬ ‫كان املغرب‪ ،‬منذ سنوات السبعينيات‪ ،‬من املُ ِ‬ ‫مبجموع ق��روض وص��ل‪ ،‬ما بني ‪ 1983‬و‪ ،1995‬ما يفوق ‪ 5.53‬مليارات‬ ‫دوالر‪ ،‬توزعت على قرض بقيمة ‪ 1.4‬مليار دوالر ما بني ‪ 1979‬و‪،1983‬‬ ‫وتطور هذا القرض ليصل إلى ملياري دوالر ما بني ‪ 1984‬و‪ ،1988‬ثم انتقل‬ ‫إلى ‪ 2،6‬مليار دوالر ما بني ‪ 1989‬و‪ ،19933‬في حني تسلم املغرب قروضا‬ ‫من البنك الدولي في سنة ‪ 2010‬بقيمة مليارين ونصف مليار دوالر‪.‬‬ ‫تكشف هذه األرقام أن البنك الدولي يقرض املغرب مبعدل سنوي قدره ‪650‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬وهي قروض أصبحت توجه في اآلونة األخيرة نحو املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية وبغرض حتقيق التنافسية واحلكامة وإجراءات‬ ‫احلماية االجتماعية‪ ،‬فضال على دعم الفالحة عبر املخطط األخضر وتطوير‬ ‫خدمات املاء والتطهير والتعليم والبنيات التحتية‪.‬‬ ‫لكنّ ما يجب أخذه بعني االعتبار هو أن املغرب مطال�َب باالستعمال اجليد‬ ‫ؤمن عدم تضخم‬ ‫لوسائل اإلقراض املوفرة من البنك الدولي بشكل متسق و ُي ّ‬ ‫القروض البنكية من البنك الدولي بشكل يرفع من مديوينة البالد‪ ،‬بل يجب‬ ‫استعمال هذه القروض للتطوير البنيوي وتعزيز استعمال املوارد املتوفرة‬ ‫للمغرب‪.‬‬ ‫ ما تشخيصك لواقع املديونية اخلارجية للمغرب؟‬‫< ُيظهر آخر رقم يخص مجموع الدين اخلارجي املغرب أن هذا ال َّدين وصل‬ ‫إلى ‪ 25‬مليارا و‪ 403‬ماليني و‪ 140‬ألف دوالر إلى حدود سنة ‪ ،2010‬علما‬ ‫أن هذا الرقم لم يكن يتعدى‪ ،‬في سنة ‪ ،1970‬ما مجموعه ‪ 984‬مليونا و‪933‬‬ ‫ألف دوالر (ما يقارب مليار دوالر)‪ .‬وحسب تقرير صادر عن البنك الدولي‬ ‫في سنة ‪ 2012‬اجلارية‪ ،‬فإن خدمة الدين اخلارجي املغربي وصلت لوحدها‪،‬‬ ‫وحتى حدود ‪ ،2010‬ما قدره ‪ 3‬ماليير و‪ 311‬مليونا و‪ 764‬ألف دوالر‪ ،‬وهو‬ ‫رقم يكشف أن الدين شك�ّل ‪ 6.8‬في املائة من الصادرات املغربية في السنة‬ ‫سالفة الذكر‪ ،‬كما يوضح أن ال َّدين اخلارجي ميثل ‪ 28‬في املائة من الناجت‬ ‫الداخلي اخلام للمغرب‪.‬‬ ‫مثل ال َّدين العمومي في املغرب برسم سنة ‪ ،2010‬حسب أرقام صادرة عن‬ ‫وزارة املالية‪ ،‬نسبة ‪ 49.3‬في املائة من الناجت الداخلي اخلام‪ ،‬علما أن هذا‬ ‫الرقم كان قد وصل‪ ،‬قبل عقدين‪ ،‬إلى ‪ 80.5‬في املائة‪ ،‬إال أن اخلصوصية‬ ‫التي يتميز بها الوضع احلالي هي أن سداد ال َّدين أصبح ُمكل ِ�ّفا بسبب‬ ‫ارتفاع معدالت الفائدة في وقت ال يحقق فيه االقتصاد منوا سريعا عبر‬ ‫خلق استثمارات وتطوير التصدير‪.‬‬ ‫اخلطر احملتمل على االقتصاد املغربي ليس هو أزم��ة َدي��ن أو أن تكون‬ ‫احلكومة املغربية غي َر قادرة على سداد ديونها‪ ،‬بل اخلطر هو أن الدولة‬ ‫ستكون ُمج َبرة على التقليص من النفقات العمومية‪ ،‬نظرا إلى أن جزءا‬ ‫كبيرا من امليزانية العامة يذهب في مصاريف غير منتجة‪.‬‬ ‫ كيف ميكن عدم الوصول إلى هذا الوضع عن طريق تقليص الدين اخلارجي؟‬‫< يتطلب ه��ذا األم��ر تكثيف اجلهود من أج��ل تطوير القطاع اخلاص‬ ‫وتشجيعه‪ ،‬كما يجب أال ترتفع الديون املستقبلية في اجتاه تطور كبير‬ ‫للدين اخلارجي‪ ،‬في الوقت الذي ال يوازي ذلك تطورا في معدالت النمو‪،‬‬ ‫للدَّّد‬ ‫لل‬ ‫والتي يجب أن ترتفع بنحو ‪ 5‬إلى ‪ 6‬في املائة سنويا‪.‬‬ ‫املغرب‬ ‫ملغرب‪ ،‬ودعمه للبلد مرتبط‬ ‫هذه املتطلبات يحث عليها البنك الدولي ا‬ ‫َ‬ ‫مبواجهة حتديات كبيرة وبإقرار إصالحات اجتماعية واقتصادية‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫خـا�ص‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أق��ل من رب��ع ساعة‪ ،‬م��دة "التريلر" السينمائي‪ ،‬ال��ذي تداولته مواقع اإلنترنت‪ ،‬بتمثيل رديء وخ��دع سينمائية بدائية‪ ،‬هو كل ما ج��رى عرضه حتى اآلن من فيلم "ب��راءة املسلمني"‪ ،‬املسيء للرسول الكرمي‪.‬‬ ‫صنع في أمريكا‪ ،‬كان مجهوال ولم َ‬ ‫يحظ بشهرته احلالية إال بعد انطالق مئات املظاهرات الغاضبة ضده‪ ،‬وضد صناعه املجهولني‪ ،‬يطالب من خرجوا فيها بالقصاص ممن جعلوا من نبي األمة موضوعا للسخرية واالستهزاء‪..‬‬ ‫الفيلم الذي ُ‬

‫مخرج مجهول وممثلون مخدوعون ومتطرفون مستعدون لتمويل أي شيء يسيء لإلسالم‬

‫هذه حقيقة فيلم «براءة املسلمني» املسيء للرسول‬ ‫املساء‬ ‫أش����ع����ل ف���ي���ل���م «ب�������راءة‬ ‫امل��س��ل��م��ن»‪ ،‬ل��ل��م��خ��رج سام‬ ‫ب��اس��ي��ل��ي وامل���م���ول م��ن ‪100‬‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة ي���ه���ودي���ة فتيل‬ ‫أزم���ة ج��دي��دة ب��ن املسلمن‬ ‫وال���غ���رب ت��ن��ب��ىء بداياتها‬ ‫ب��خ��ري��ف س��اخ��ن ف���ي بعض‬ ‫ال��دول العربية واإلسالمية‪،‬‬ ‫ي���ذك���ر ب���أزم���ة الكاريكاتير‬ ‫الدامناركي الذي هاجم نبي‬ ‫اإلس������الم م��ح��م��د ص���ل الله‬ ‫وع��ل��ي��ه وس��ل��م س��ن��ة ‪،2006‬‬ ‫وأج�����ج م��ش��اع��ر ال���ك���ره في‬ ‫قلوب مالين املسلمن جتاه‬ ‫الغرب‪..‬‬ ‫الفيلم‪ ،‬ال���ذي ص��ور في‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫ت��ب��ل��غ م���دت���ه س��اع��ت��ن‪ ،‬لكن‬ ‫معظم الناس لم ي��روا سوى‬ ‫مقاطع متفرقة منه لم تزد عن‬ ‫‪ 14‬دقيقة عُ رضت على موقع‬ ‫ي��وت��ي��وب وم��وق��ع التواصل‬ ‫االجتماعي فايسبوك‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي جعل من الصعب‬ ‫فهم القصة الكاملة للفيلم‬ ‫حيث تظهر املشاهد األولى‬ ‫من املقاطع‪ ،‬التي عرضت على‬ ‫شبكة االنترنيت‪« ،‬معاناة»‬ ‫امل��س��ي��ح��ي��ن امل��ص��ري��ن في‬ ‫إح��دى م��دن الصعيد‪ .‬وجاء‬ ‫ال��ن��ص��ف ال��ث��ان��ي مبستوى‬ ‫أق��رب ألف��الم ال��ه��واة ليصور‬ ‫حياة النبي محمد في صورة‬ ‫س��ي��ئ��ة‪ .‬ول��ع��ب ال����دور ممثل‬ ‫أمريكي مجهول‪ .‬لكن يبدو‬ ‫أن الصورة أكثر تعقيدا من‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��ل امل��ب��دئ��ي حملتوى‬ ‫الفيلم‪ ،‬فبعد أن ك��ان ينظر‬ ‫إل���ي���ه ك��م��ج��رد ع��م��ل يهدف‬ ‫إل����ى اإلس������اءة ل��ل��ن��ب��ي‪ ،‬أخذ‬ ‫األمر بعدا آخر بعد أن ظهر‬ ‫واضحا أن كل العبارات التي‬ ‫تشير إلى الدين اإلسالمي لم‬ ‫تأت على لسان املمثلن ولكن‬ ‫مت���ت إض��اف��ت��ه��ا ف���ي عملية‬ ‫املونتاج‪.‬‬ ‫إن��ت��اج الفيلم مت بشكل‬ ‫ب��دائ��ي معتمدا على ديكور‬ ‫رخيص وحوار سطحي‪ .‬كما‬ ‫صورت املشاهد‪ ،‬التي جاءت‬ ‫ُ‬ ‫معظمها داخلية‪ ،‬مستعينة‬ ‫بخلفيات فقيرة بكاميرا قليلة‬ ‫التكلفة تستخدم في تصوير‬ ‫األعمال التليفزيونية وليس‬ ‫السينمائية‪ ،‬إضافة إلى كثرة‬ ‫استخدام املؤثرات البصرية‬ ‫البسيطة وضعف اإلخراج‪،‬‬ ‫مما جعل الفيلم ال يظهر في‬ ‫قائمة م��وق��ع ‪ IMDB‬الذي‬ ‫ي��خ��ت��ص ب��ت��ق��دمي معلومات‬ ‫م���ت���ك���ام���ل���ة ع�����ن األع�����م�����ال‬ ‫السينمائية‪.‬‬ ‫وقد متت دبلجة املقاطع‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة امل���وج���ودة على‬ ‫اليوتيوب إل��ى العربية من‬ ‫مجهول ال يعرفه املخرج‪ ،‬إال‬ ‫أن هذا األخير استحسن األمر‬ ‫كثيرا‪ ،‬وأشاد بهذه الدبلجة‬ ‫ال��ت��ي وص��ف��ه��ا ب�»الدقيقة»‪،‬‬ ‫كما أن هذا الفيلم مت عرضه‬ ‫مرة واحدة في إحدى صاالت‬ ‫ه��ول��ي��وود أم���ام مقاعد شبه‬ ‫فارغة‪.‬‬

‫باسيلي الغامض‪..‬‬ ‫الت���زال حقيقة م��ن يقف‬ ‫وراء إخ���راج الفيلم‪ ،‬والذي‬ ‫ُق���دم ع��ل��ى أن���ه يسمى «سام‬ ‫باسيلي»‪ ،‬غامضة‪ ،‬رغم تناقل‬

‫بعد تزايد‬ ‫التناق�ضات يف‬ ‫ق�ضة املنتج‬ ‫واملخرج اللغز‬ ‫�ضام با�ضيلي بداأ‬ ‫ال�ض�ؤال الأهم‬ ‫يطرح نف�ضه‪:‬‬ ‫«هل هناك فيلم‬ ‫م�ضيء للر�ض�ل‬ ‫من الأ�ضل؟‬ ‫وس���ائ���ل اإلع�����الم األمريكية‬ ‫أح��ادي��ث هاتفية مع املخرج‬ ‫ال����ذي ُي���ع���رف ن��ف��س��ه بكونه‬ ‫إسرائيلى يهودي‪ .‬ونقل عنه‬ ‫أن فيلمه يعد عمال سياسيا‬ ‫ي���دي���ن اإلس�����الم ال�����ذي ي���راه‬ ‫ك���»س��رط��ان مي��س البشرية»‪،‬‬ ‫وأن���ه ي��ت��وج��ب م��ح��ارب��ة هذا‬ ‫ال��س��رط��ان ب��األف��ك��ار وليس‬ ‫ب���ال���ق���وة ال���ع���س���ك���ري���ة كما‬ ‫ف��ع��ل��ت ال����ق����وات األمريكية‬ ‫ف���ي أف��غ��ان��س��ت��ان وال���ع���راق‪،‬‬ ‫مضيفا «ه��ذا الفيلم سيفيد‬ ‫األم���ة ال��ي��ه��ودي��ة ف��ي العالم‬ ‫ف���ي م��ع��رف��ة ع��ي��وب اإلس���الم‬ ‫وإظ���ه���اره���ا للعالم” يقول‬ ‫املخرج اإلسرائيلي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن عملية إنتاجه وصلت إلى‬ ‫حدود ‪ 5‬مالين دوالر أمريكي‬ ‫بفضل ج��م��ع ال��ت��ب��رع��ات من‬ ‫أزي���د م��ن ‪ 100‬ي��ه��ودي عبر‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫إال أن ذل�����ك ل����م يشفع‬ ‫لكشف الغموض الذي يالحق‬ ‫ش��خ��ص��ي��ت��ه‪ ،‬ك��م��ا أن هناك‬ ‫تكهنات ت��زع��م ب��أن باسيلي‬ ‫ه��و اس���م مستعار لشخص‬ ‫ينتمى ألقباط املهجر‪ ،‬ويزيد‬ ‫ه���ذه ال��ت��ك��ه��ن��ات دع���م بعض‬ ‫األق��ب��اط ال��ذي��ن يعيشون فى‬ ‫اخلارج للفيلم‪.‬‬ ‫وإل��ى اآلن فكل ما يوجد‬ ‫ع����ن ب���اس���ي���ل���ي‪ ،‬باستثناء‬ ‫املعلومات ال��ت��ي وف��ره��ا عن‬ ‫نفسه‪ ،‬قناة حتمل اسمه على‬ ‫موقع «يو��يوب»‪ ،‬تولت عرض‬ ‫م��ق��اط��ع م��ن ال��ف��ي��ل��م املسيء‬

‫ل��ل��رس��ول منذ ‪ 3‬أش��ه��ر‪ ،‬تلك‬ ‫املقاطع التي ظلت مجهولة‬ ‫بال أهمية حتى متت دبلجتها‪،‬‬ ‫وع���رض���ه���ا ع��ل��ى اإلنترنت‬ ‫ف��ي م��واق��ع عربية قبل أيام‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ن ال توجد معلومات‬ ‫إضافية عن باسيلي مبوقع‬ ‫«ي��وت��ي��وب» نفسه‪ ،‬س��وى أن‬ ‫عمره ‪ 75‬عاما‪ ،‬في تناقض‬ ‫مع املعلومات التي سبق أن‬ ‫وفرها عن نفسه‪.‬‬ ‫ورغ�����م ص��ع��وب��ة التأكد‬ ‫م���ن وج�����ود ش��خ��ص باسم‬ ‫س��ام باسيلي م��ن ع��دم��ه‪ ،‬إال‬ ‫أن كثيرا من مصادر األنباء‬ ‫حت��دث��ت ع��ن أن��ه اختفى عن‬ ‫األن��ظ��ار وطلب احلماية من‬ ‫ال��ش��رط��ة الح��ق��ا‪ ،‬ب��ع��د ردود‬ ‫األف��ع��ال القوية التي حدثت‬ ‫ف����ي م���ص���ر ول��ي��ب��ي��ا والتي‬ ‫وص��ل��ت إل��ى درج���ة التسبب‬ ‫ف��ي ق��ت��ل ال��س��ف��ي��ر األمريكي‬ ‫ببنغازي من طرف محتجن‪.‬‬ ‫بعد تزايد التناقضات في‬ ‫قصة املنتج وامل��خ��رج اللغز‬ ‫سام باسيلي‪ ،‬وصعوبة حتديد‬ ‫هويته‪ ،‬بل جنسيته‪ ،‬مصريا‬ ‫كان أم أمريكيا أم إسرائيليا‪،‬‬ ‫يهوديا أم مسيحيا‪ ،‬إجنيليا‬ ‫أم أرثوذكسيا‪ ،‬ب��دأ السؤال‬ ‫األهم يطرح نفسه‪« :‬هل هناك‬ ‫ف��ي��ل��م م���س���يء ل���ل���رس���ول من‬ ‫األصل؟»‪.‬‬ ‫م���ج���الت السينما‪،‬‬ ‫وأه���م���ه���ا «هوليوود‬ ‫ريبورتر»‪ ،‬تساءلت‬ ‫ك�������ان�������ت‬ ‫إن‬ ‫امل����ع����ل����وم����ات‬ ‫التي وفرها‬ ‫باسيلي عن‬ ‫ال���ف���ي���ل���م‬

‫ح���ق���ي���ق���ي���ة م�����ن األس���������اس‪،‬‬ ‫فالفيلم ش��دي��د ال�����رداءة في‬ ‫أسلوب التصوير واإلضاءة‪،‬‬ ‫ويستخدم خدعا سينمائية‬ ‫ش����دي����دة ال����س����ذاج����ة‪ ،‬وم���ن‬ ‫امل��س��ت��ح��ي��ل أن ي��ك��ل��ف هذا‬ ‫الفيلم الضعيف ‪ 5‬مالين‬ ‫دوالر‪.‬‬ ‫النقطة الثانية‪ :‬إن كان‬ ‫ه��ن��اك فيلم يكلف ‪ 5‬مالين‬ ‫دوالر‪ ،‬فال بد أن يظهر اسمه‬ ‫في مواقع األف��الم املستقلة‪،‬‬ ‫وامل����واق����ع امل��ه��ت��م��ة بأخبار‬ ‫السينما‪ ،‬أو حتى تصاريح‬ ‫ال���ت���ص���وي���ر وغ����ي����ره����ا من‬ ‫األوراق الرسمية‪ ،‬ف��ي حن‬ ‫أنه ال يوجد أثر على اإلطالق‬ ‫ألي فيلم يحمل اس��م «براءة‬ ‫املسلمن»‪.‬‬

‫متورطون بالجملة‪..‬‬ ‫م���ف���اج���أة م��ه��م��ة ظهرت‬ ‫ع���ن امل��ن��ت��ج ال��غ��ام��ض سام‬ ‫ب��اس��ي��ل��ي‪ ،‬ف��ق��د ات���ض���ح أن‬ ‫حقيقته مجهولة حتى على‬ ‫‪ 80‬ممثال وعامال في الفيلم‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن أص���دروا بيانا قالوا‬ ‫ف��ي��ه إن���ه خ��دع��ه��م وضللهم‪،‬‬

‫ودبلج العبارات بعد انتهاء‬ ‫ال��ت��ص��وي��ر ف��ت��غ��ي��رت معها‬ ‫القصة وطبيعة الشخصيات‬ ‫من حيث ال يدرون‪.‬‬ ‫وق������ال ع�����دد م����ن الذين‬ ‫اش���ت���غ���ل���وا ب��ال��ف��ي��ل��م‪ ،‬وهم‬ ‫أمريكيون أصولهم من إيران‬ ‫وتركيا وباكستان وسوريا‪،‬‬ ‫واث��ن��ان منهم فقط من مصر‬ ‫«ن���ح���ن غ���اض���ب���ون‪ ،‬ونشعر‬ ‫ب��أن املنتج ق��ام باستغاللنا‪.‬‬ ‫لسنا ‪ 100‬ف��ي امل��ائ��ة وراء‬ ‫هذا الفيلم‪ ،‬الذي مت تضليلنا‬ ‫ع���ن ال���غ���اي���ة م���ن���ه‪ ،‬ونشعر‬ ‫بصدمة من اإلع��ادة اجلذرية‬ ‫والدبلجة التي قام بها املنتج‬ ‫على السيناريو واألكاذيب‬ ‫ال��ت��ي ق��ي��ل��ت ل��ك��ل العاملن‪،‬‬ ‫ونشعر بحزن عميق ملا سببه‬ ‫من مآس حدثت حتى اآلن»‪.‬‬ ‫س�������ان�������دي غ�����ارس�����ي�����ا‪،‬‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة امل���ول���ودة في‬ ‫ك��ال��ي��ف��ورن��ي��ا ق��ب��ل ‪ 46‬سنة‪،‬‬ ‫وواح���������دة مم����ن اكتشفوا‬ ‫خ��دع��ة منتج الفيلم‪ ،‬بشكل‬ ‫متأخر‪ ،‬قالت إن اسم الفيلم‬ ‫ال����ذي م��ث��ل��ت��ه ه���و «محاربو‬ ‫الصحراء»‪ ،‬وكلمة محمد لم‬ ‫ترد على شفة أي ممثل فيه‪،‬‬ ‫جت�����ري في‬ ‫« و قصته‬ ‫ص�����ح�����راء‬ ‫مصر قبل‬ ‫‪2 0 0 0‬‬ ‫ع������ام‪ ،‬وال‬ ‫ع��الق��ة ألي‬ ‫م��ش��ه��د في‬

‫الفيلم باإلسالم أو بالرسول‬ ‫م��ح��م��د»‪ ،‬ف��ي إش���ارة إل��ى أن‬ ‫ال���ع���ب���ارات ك���ان���ت مختلفة‬ ‫ومت��ت دبلجتها وتغييرها‪،‬‬ ‫ب��ح��ي��ث أص���ب���ح ال��ف��ي��ل��م عن‬ ‫اإلسالم والرسول‪.‬‬ ‫وأع���ط���ت س���ان���دي مثال‪،‬‬ ‫فقالت إنها لفظت كلمة الله‬ ‫في لقطة بالفيلم‪ ،‬ثم سمعتها‬ ‫على لسانها نفسه «محمد»‬ ‫ب��ع��د ال��دب��ل��ج��ة‪ .‬وذك�����رت أن‬ ‫باسيلي ات��ص��ل ب��ه��ا ق��ب��ل ‪6‬‬ ‫أشهر وطلب منها إعادة لفظ‬ ‫ب��ع��ض ال��ع��ب��ارات م��ن جديد‬ ‫ل��ي��ت��م س��م��اع��ه��ا ف���ي الفيلم‬ ‫بطريقة أفضل‪ ،‬ويبدو أنها‬ ‫لفظت «محمد» ف��ي اإلعادة‪،‬‬ ‫فتم إدخال كلمة «محمد» بكل‬ ‫عبارة ورد فيها االس��م على‬ ‫لسانها‪ ،‬وهكذا ح��دث لبقية‬ ‫املمثلن‪.‬‬ ‫ساندي ذك��رت اس��م سام‬ ‫باسيلي بأنه املخرج‪ ،‬وبأنه‬ ‫أرسل إليها نسخة عن الفيلم‬ ‫بعد االن��ت��ه��اء م��ن حتميضه‬ ‫فشاهدتها ووج���دت تغييرا‬ ‫ك��ب��ي��را ط���رأ ع��ل��ى العبارات‬ ‫عبر دبلجة األص��ل‪ ،‬فلم تعر‬ ‫األمر أي اهتمام‪ ،‬وقالت‪« :‬أنا‬ ‫ال أع���رف شيئا ع��ن اإلسالم‬ ‫ودي����ن����ي امل��س��ي��ح��ي��ة وه����ذا‬ ‫مي��ن��ع��ن��ي م���ن اإلس�������اءة ألي‬ ‫مشاعر»‪ .‬فور ظهور ساندي‪،‬‬ ‫بدأت تتنامى الشبهات حول‬ ‫وج��ود مؤامرة وراء الفيلم‪،‬‬ ‫و ا نطلقت‬

‫قال عدد من‬ ‫الذين ا�ضتغل�ا‬ ‫بالفيلم «نحن‬ ‫غا�ضب�ن‪ ،‬ون�ضعر‬ ‫باأن املنتج قام‬ ‫با�ضتغاللنا‪ .‬ل�ضنا‬ ‫‪ 100‬يف املائة‬ ‫وراء هذا الفيلم‪،‬‬ ‫الذي مت ت�ضليلنا‬ ‫عن الغاية منه»‬ ‫محاوالت فحصه فنيا‪ ،‬وراح‬ ‫م��ت��خ��ص��ص��ون ف���ي السينما‬ ‫ي��دق��ق��ون النظر ف��ي الدقائق‬ ‫األرب���ع عشرة امل��ت��واف��رة على‬ ‫ي���وت���ي���وب‪ ،‬ح���ي���ث النسخة‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة األص��ل��ي��ة يظهر‬ ‫ف��ي��ه��ا ب���وض���وح ت���الع���ب في‬ ‫ال��ص��وت‪ ،‬وأن كلمة «محمد»‬ ‫وأغ���ل���ب ال���ع���ب���ارات املسيئة‬ ‫ل����إس����الم‪ ،‬ج����رى تسجيلها‬ ‫م��ن��ف��ص��ل��ة‪ ،‬وت��رك��ي��ب��ه��ا على‬ ‫املشاهد التمثيلية‪ .‬على سبيل‬ ‫امل��ث��ال‪ ،‬ت��ق��ول ممثلة بصوت‬ ‫واض���ح ف��ي ال��دق��ي��ق��ة ‪:9 :04‬‬ ‫«ط�����وال ح��ي��ات��ي»‪ ،‬ث���م يظهر‬ ‫ص��وت مسجل ف��وق صوتها‬ ‫ليكمل اجلملة «لم أشاهد قاتال‬ ‫أشد شراسة من محمد»‪ .‬أما‬ ‫الدقيقة ‪ ،2 :53‬فتظهر شفاه‬ ‫املمثل تقول «اسمه جورج»‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ن أن ال��ص��وت املركب‬ ‫يقول «اسمه محمد»‪.‬‬ ‫ووج����د ه����ؤالء أك��ث��ر من‬ ‫‪ 10‬م��واض��ع ف��ي الفيلم‪ ،‬بها‬ ‫إساءات لإسالم واسم النبي‬ ‫محمد‪ ،‬ويسهل مالحظة أن‬ ‫ال��ص��وت فيها م��رك��ب وليس‬ ‫أص��ل��ي��ا‪ .‬ف��ف��ي أح����د مشاهد‬ ‫الفيلم يظهر رجل يكتب على‬ ‫سبورة «رجل ‪ = x +‬بي تي»‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ن أن ال��ص��وت املركب‬ ‫ي���ق���ول‪« ،‬رج�����ل ‪ =x +‬مسلم‬ ‫إرهابي»‪ ،‬في تناقض واضح‪.‬‬

‫موريس صادق‪ ..‬عداء دفين‬ ‫مبجرد انفجار األوضاع‬

‫األسوشيتد بريس‪ :‬باسيلي‪ ..‬محتال ومحكوم عليه بالسجن‬ ‫كشفت وكالة األنباء األسوشيتد بريس‪ ،‬تناقضات‬ ‫عديدة حتيط بشخصية مخرج الفيلم‪ ،‬والذي قدم نفسه‬ ‫باسم نقوال باسيلي نقوال وقال في مقابلة بالقرب من مدينة‬ ‫لوس اجنلوس‪ ،‬إنه مدير الشركة التي أنتجت فيلم «براءة‬ ‫املسلمني» الذي سخر من املسلمني والنبي محمد‪ .‬كما قدم‬ ‫أولى التفاصيل عن مجموعة غامضة وراء إنتاجه‪.‬‬ ‫ونفى نقوال كونه أخ��رج الفيلم‪ ،‬مؤكدا معرفته مبن‬ ‫يصف نفسه باملخرج سام باسيلي‪ .‬غير أن تتبع الوكالة‬ ‫للهاتف احملمول للشخص ال��ذي ع � ّرف بنفسه على أنه‬ ‫املخرج سام باسيلي‪ ،‬أوصلها إلى العنوان نفسه حيث‬ ‫وجدت نقوال‪.‬‬ ‫وقالت األسوشيتد بريس إن نقوال‪ ،‬وبحسب وثائق‬ ‫احملكمة االحتادية‪ ،‬استعمل في السابق أسماء مستعارة‬ ‫عدة منها نيكوال باسيلي‪ ،‬إروين سالمة‪ .‬مضيفة أنه ُمدان‬ ‫ف��ي قضية احتيال وحكم عليه بدفع ‪ 790‬أل��ف دوالر‬ ‫كتعويض وبالسجن ‪ 21‬شهرا‪ ،‬كما ُأمر بعدم استخدام‬

‫موريس صادق وتيري جونز دافعا بشدة عن الفيلم‬

‫جهاز الكمبيوتر أو اإلنترنت ملدة خمس سنوات من دون‬ ‫احلصول على موافقة مراقب السلوك‪.‬‬ ‫احلقائق التي كشفتها األسوشيتد بريس‪ ،‬يؤيدها‬ ‫ما كشفه الناشط املسيحي ستيف كالين‪ ،‬املشارك في‬ ‫مشروع الفيلم‪ ،‬حيث قال «إن باسيلي اسم مستعار‪،‬‬ ‫وليس يهوديا أو إسرائيليا‪ ،‬مشيرا إلى أن مجموعة من‬ ‫األمريكيني من أصل شرق أوسطي شاركوا في إنتاج‬ ‫الفيلم‪ .‬وأضاف كالين أنه تعهد باملساعدة في الفيلم‪ ،‬لكنه‬ ‫حذر املخرج بأنه «سيكون ثيو فان جوخ آخر»‪.‬‬ ‫وأشارت الوكالة إلى أن حقائق أساسية عدة قالها‬ ‫باسيلي ثبتت بأنها كاذبة أو مشكوك فيها‪ .‬فقد قال‬ ‫باسيل للوكالة إنه يبلغ من العمر ‪ 56‬عاما‪ ،‬لكن حسابه‬ ‫على يوتيوب يشير إلى أنه في ال�‪ 75‬من العمر‪ .‬وقال‬ ‫باسيلي إنه يعمل في مجال تطوير العقارات‪ ،‬غير أن‬ ‫اسمه غير موجود بني التراخيص ال�ص��ادرة عن والية‬ ‫كاليفورنيا‪ ،‬مبا في ذلك قسم العقارات‪.‬‬

‫في أكثر من عاصمة إسالمية‬ ‫خ������رج ال����ق����س األم���ري���ك���ي‬ ‫املتطرف تيري جونز‪ ،‬الذي‬ ‫كان قد أحرق القرآن الكرمي‬ ‫ل����إش����ادة ب��ال��ف��ي��ل��م ومبن‬ ‫يقفون وراءه‪ ،‬وق���ال جونز‬ ‫إن���ه يخطط ل��ع��رض مقاطع‬ ‫منه في الكنيسة التي يعمل‬ ‫بها بفلوريدا قائال‪« :‬الفيلم‬ ‫إنتاج إمريكي‪ ،‬ليس الغرض‬ ‫م���ن���ه م��ه��اج��م��ة املسلمن‪،‬‬ ‫ولكن إلظهار كم هي مدمرة‬ ‫إيديولوجية اإلس��الم ما دام‬ ‫يصور حياة محمد بطريقة‬ ‫ساخرة»‪.‬‬ ‫كما قام موريس صادق‪،‬‬ ‫وهو مسيحي مصري املولد‬ ‫م��ق��ي��م ب��أم��ري��ك��ا‪ ،‬ومعروف‬ ‫ب���آرائ���ه امل��ع��ادي��ة لإسالم‪،‬‬ ‫ب���ب���ث م���ق���اط���ع م����ن الفيلم‬ ‫ع��ل��ى مجموعة م��ن املواقع‬ ‫اإللكترونية وكذلك ع��دد من‬ ‫القنوات التلفزيونية‪ ،‬وذلك‬ ‫ألن ال��ف��ي��ل��م‪ ،‬ح��س��ب وجهة‬ ‫ن��ظ��ره‪ ،‬يعبر ع��ن االضطهاد‬ ‫ال���������ذي ت���ع���ي���ش���ه األق���ل���ي���ة‬ ‫املسيحية مبصر واملعروفة‬ ‫باألقباط‪.‬‬ ‫ص��ح��ي��ف��ة «دي���ل���ى ميل»‬ ‫البريطانية ترجح أن يكون‬ ‫موريس صادق املهاجر إلى‬ ‫الواليات املتحدة منذ ‪،1969‬‬ ‫ه��و نفسه امل��خ��رج باسيلي‬ ‫ص��اح��ب االس����م املستعار‪.‬‬ ‫ون��ق��ل��ت ع���ن س��ت��ي��ف كالين‬ ‫م��س��ت��ش��ار ال��ف��ي��ل��م ق��ول��ه إن‬ ‫متويل الفيلم جاء مع شرق‬ ‫أوسطين ويهود ومسيحين‬ ‫وك��ث��ي��ر م���ن امل��ت��ح��ول��ن عن‬ ‫اإلس�����الم‪ ،‬وب��ع��ض األم����وال‬ ‫ج���������اءت م������ن ب���ري���ط���ان���ي���ا‬ ‫واسكتلندا وفرنسا وأملانيا‬ ‫وهولندا‪.‬‬ ‫وقالت الصحيفة إن هناك‬ ‫احتماال قويا أن يكون موريس‬ ‫صادق احملامي القبطي شديد‬ ‫ال��ع��داء ل��إس��الم‪ ،‬ه��و نفسه‬ ‫س����ام ب��اس��ي��ل��ي‪ .‬وأك������دت أن‬ ‫ص����ادق س��اع��د ف��ي الترويج‬ ‫ملقطع ال��ف��ي��دي��و ع��ل��ى موقعه‬ ‫اإلل���ك���ت���رون���ي‪ ،‬وف�����ي بعض‬ ‫القنوات التلفزيونية‪ ،‬التي‬ ‫لم يكشف عن هوياتها‪ ،‬وأنه‬ ‫لدى سؤاله عما إذا كان يشعر‬ ‫باألسف لسقوط قتلى أجاب‪:‬‬ ‫«بالطبع‪ ،‬بالطبع‪ ،‬الفكر يجب‬ ‫أن ي����رد ع��ل��ي��ه ب��ال��ف��ك��ر‪ ،‬وال‬ ‫أعتقد أن الفيلم ك��ان مسيئا‬ ‫لإسالم»‪.‬‬ ‫ونقل عن موريس صادق‬ ‫قوله إن «ه��ج��وم اإلسالمين‬ ‫عليه غير مبرر وأنه يسعى إلى‬ ‫االنتقام لصالح «املسيحين»‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬م��دع��ي��ا أن إن��ت��اج هذا‬ ‫الفيلم جاء من واجبه للدفاع‬ ‫عن «مسيحيي مصر»‪.‬‬ ‫وم�����وري�����س ص������ادق هو‬ ‫م���ح���ام م���ص���ري ه���اج���ر إلى‬ ‫أمريكا سنة ‪ 2000‬وانتخب‬ ‫رئ��ي��س��ا للجمعية الوطنية‬ ‫القبطية األمريكية‪ .‬وبعد ثورة‬ ‫‪ 25‬يناير ‪ 2011‬طالب بتوفير‬ ‫األم��ن وال��ع��دال��ة للمسيحين‬ ‫ف���ي م��ص��ر ب��ع��د م���ا حصلت‬ ‫اع������ت������داءات ع��ل��ي��ه��م وعلى‬ ‫كنائسهم‪ ،‬ونقل عنه قوله إن‬ ‫الثورة أسوأ ثورة في تاريخ‬ ‫م��ص��ر‪ .‬ول���ه���ذا ف��ه��و يطالب‬ ‫بتأسيس حكم ذاتي لألقباط‪،‬‬ ‫وق���د أس��ق��ط��ت ع��ن��ه احملكمة‬ ‫امل��ص��ري��ة اجلنسية املصرية‬ ‫في سابقة من نوعها‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في الوقت الذي تشدد الدراسات احلديثة على أهمية اخلتان‪ ،‬بوصفه صحيا وله فوائد جمة على صحة الرجل واملرأة عموما‪ ،‬ما تزال بعض الدول تشدد خناقها على اجلالية املسلمة عموما واملغربية خصوصا‪ ،‬ملنعهم من‬ ‫ممارسة هذا الطقس الديني‪ ،‬الذي يعتبر ورقة مرور نحو الرجولة و«الدخول إلى اإلسالمية»‪ ،‬كما ينعته الكثيرون‪ ،‬الشيء الذي حذا بالعديد من املغاربة‪ ،‬قبيل افتتاح املوسم الدراسي‪ ،‬إلى العودة إلى وطنهم املغرب من‬ ‫والتي يعاقـَب مرتكبوها بالسجن‪« .‬املساء» التقت مبجموعة من‬ ‫أجل إعذار أطفالهم‪ ،‬بعيدا عن أنظار السلطات األوربية‪ ،‬التي منعت اخلتان بوصفه شعيرة دينية‪ ،‬بل ووضعته ضمن خانة جرائم اإليذاء اجلسدي لألطفال‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫األمهات‪ ،‬للوقوف على الدواعي الدينية واالجتماعية وكذا الثقافية التي تقف وراء زيارتهم لوطنهم بعد انصراف رمضان‪ ،‬وحيث تشرف املدارس في أوربا على افتتاح عامها الدراسي‪ ،‬فكان الربورتاج التالي‪.‬‬

‫يضطرون إلى العودة إلى أرض الوطن بسبب اعتبار الدول الغربية الختان جريمة ضد األطفال‬

‫ختان األطفال‪ ..‬مغاربة املهجر يعانون «تعسف» القوانني الغربية‬ ‫إعداد ‪ -‬حسناء زوان‬

‫جدل قانوني وديني‬

‫تختلف أه���داف الزيارة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل�����ى املهاجرين‬ ‫امل���غ���ارب���ة م����ن م���ه���اج���ر إلى‬ ‫آخ��ر‪ ،‬فمنهم م��ن يخصصون‬ ‫عطلهم الصيفية لالرتباط‬ ‫أو القتناء مساكن‪ ،‬وآخرون‬ ‫وذي��خ��ص��ص��ه��ا إلق���ام���ة حفل‬ ‫«العقيقة» أو إع��ذار أطفالهم‪،‬‬ ‫حيث يتعذر عليهم ذل��ك في‬ ‫بالد اإلقامة‪ ،‬ليضطرروا إلى‬ ‫ال��ع��ودة‪ ،‬ول��و مكرهني‪ ،‬نظرا‬ ‫إل����ى ال���ظ���روف االقتصادية‬ ‫الصعبة‪ ،‬التي حرمت بعضهم‬ ‫م��ن ال��س��ف��ر وزي�����ارة الوطن‪،‬‬ ‫وح���ت���ى م���ن م���ص���در عيشه‪،‬‬ ‫وال����ذي ت���رك ألج���ل احلصول‬ ‫عليه وط��ن��ه وأه��ل��ه‪ ..‬ويعود‬ ‫السبب إل��ى واق��ع��ة قضائية‬ ‫غ ّيرت القانون األملاني‪ ،‬بعدما‬ ‫قام والدان مسلمان أرادا ختان‬ ‫ابنهما‪ ،‬البالغ من العمر أربعة‬ ‫أع����وام‪ ،‬ب��ت��ق��دمي ش��ك��وى ضد‬ ‫الطبيب الذي قام باخلتان‪ ،‬إثر‬ ‫تعرض ابنهما لنزيف ثانوي‬ ‫بعد العملية‪ ،‬ما دفع األم إلى‬ ‫االستنجاد بقسم املستعجالت‬ ‫إلن���ق���اد ط��ف��ل��ه��ا‪ ،‬ح��ي��ث ذكر‬ ‫الطبيب املعالج أن األم��ر لم‬ ‫ي��ك��ن مب��واف��ق��ة ال��ط��ف��ل على‬ ‫العملية‪ ،‬فأبلغ الشرطة‪ ،‬لتتخذ‬ ‫القضية أبعادا عدة‪ ،‬بإثارتها‬ ‫جدال دينيا وقانونيا‪ ،‬حقوقيا‬ ‫وصحيا‪ ،‬حيث توالت اآلراء‬ ‫املؤيدة واملعارضة‪ ،‬والتي لم‬ ‫تعط األولوية حلرية الوالدين‬ ‫الدينية أو حريتهما في تربية‬ ‫أطفالهما‪ ،‬ب��ل رأت األولوية‬ ‫ف��ي ح��ق الطفل ف��ي السالمة‬ ‫اجل��س��دي��ة‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن‬ ‫اخلتان ُيحدث تغييرا دائما‬ ‫غ��ي� َر ق��اب��ل ل��إص��الح‪ ،‬بحجة‬ ‫منح الطفل احلرية في اختيار‬ ‫انتمائه الديني وليس فرضه‬ ‫عليه من قِ بل أبويه‪..‬‬

‫أدان م��ج��ل��س التنسيق‬ ‫مل��س��ل��م��ي أمل��ان��ي��ا ب��ش��دة قرار‬ ‫محكمة كولونيا‪ ،‬والذي وصفه‬ ‫ف���ي ب��ي��ان��ه ب���أن���ه ت��ع��د شديد‬ ‫اخلطورة على احلرية الدينية‪،‬‬ ‫حيث ال يأخذ بعني االعتبار‪،‬‬ ‫التقاليد الدينية املتبعة عامليا‪،‬‬ ‫منذ آالف السنني لدى الفتيان‬ ‫امل��س��ل��م��ني وال���ي���ه���ود»‪ ،‬بينما‬ ‫تعامل هولم ب��وت��زك��ه» أستاذ‬ ‫ق��ان��ون العقوبات ف��ي جامعة‬ ‫باساو) مع عملية اخلتان من‬ ‫ال��ن��اح��ي��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة البحتة‪،‬‬ ‫حيث يحتاج الطبيب الستخدام‬ ‫أداة ح��ادة لسبب مقنع يفيد‬ ‫مثال إن��ق��اذ ح��ي��اة امل��ري��ض أو‬ ‫احملافظة على صحته‪ ،‬ضمانا‬ ‫لرفاهية املريض أو في حالة‬ ‫ج����راح����ات التجميل‪،‬بهدف‬ ‫الرفع من مكانته االجتماعية‪،‬‬ ‫م��ت��س��ائ��ال ع����ن احل�����ق ال����ذي‬ ‫ميلكه الطبيب في تلبية رغبة‬ ‫الوالدين وإزالة قلفة الطفل؟‬ ‫أما بالنسبة حلرية املعتقد‬ ‫الديني وحرية التربية املمنوحة‬ ‫ل��ل��وال��دي��ن‪ ،‬ف��ي��رى ب��وت��زك��ه أن‬ ‫حق السالمة اجلسدية يضع‬ ‫ل���ه���ات���ني احل���ري���ت���ني ق���ي���ودا‪.‬‬ ‫متسائال عما إذا كان الرجال‬ ‫غ���ي���ر امل���خ���ت���ون���ني أف���ض���ل أو‬ ‫أق���ل م��ن ال���رج���ال املختونني؟‬ ‫وب��خ��ص��وص ال��ف��ائ��دة الطبية‬ ‫للختان فيرى أستاذ القانون‬ ‫األملاني‪ ،‬بأن ما حتدثه من ألم‬ ‫ص��دم��ة للطفل ج���راء العملية‬ ‫ليس ضروريا طبيا‪ ،‬فقط من‬ ‫أج���ل االن��ت��م��اء إل���ى مجموعة‬ ‫م��ع��ي��ن��ة‪ ،‬وم��ت��س��ائ��ال ‪:‬مل�����اذا ال‬ ‫يؤجل اليهود واملسلمون ختان‬ ‫الذكور إلى وقت الحق؟ وملاذا‬ ‫ال يحولونه إلى طقس رمزي‪،‬‬ ‫كوخزة باإلبرة مثال؟‬

‫الخوف من السجن‬ ‫ي����وص����ف اخل�����ت�����ان‪ ،‬في‬ ‫امل��ف��ه��وم ال��ث��ق��اف��ي املغربي‪،‬‬ ‫���روري‬ ‫ب��ك��ون��ه املَ���ع��� َب���ر ال����ض�‬ ‫ّ‬ ‫للطفل من عامله‪ ،‬البرىء‪ ،‬إلى‬ ‫عالم الرجولة وما يفرض من‬ ‫واج���ب���ات‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب كونه‬ ‫ش��ه��ادة انتماء إل��ى العقيدة‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬يوقعها الطفل فور‬ ‫�ج��ام» أو‬ ‫إع��ذاره من لدن «احل� ّ‬ ‫الطبيب املختص‪ .‬وم��ن ثمة‬ ‫يعد اخل��ت��ان مظهرا سلوكيا‬ ‫اجتماعيا‪ ،‬يتداخل فيه املقدس‬ ‫ب��األس��ط��وري‪ ،‬إذ يختلف من‬ ‫مدينة مغربية إلى أخرى‪.‬‬ ‫ت�������رج���ع «س����ن����اء» سبب‬ ‫زي��ارت��ه��ا امل��ت��أخ��رة للمغرب‬ ‫لحة في إعذار‬ ‫إلى رغبتها املُ ّ‬ ‫طفليها‪ ،‬ح��ي��ث ق��ال��ت‪« :‬بعد‬ ‫أك��ث��ر م���ن ع��ش��ر س���ن���وات من‬ ‫الغربة والصبر على أيامها‬ ‫ال���ش���دي���دة ال���ك���ح���ل���ة‪ ،‬ق� ُ‬ ‫����ررت‬ ‫ال����ع����ودة إل����ى امل���غ���رب ألي���ام‬ ‫م����ع����دودة‪ ،‬ح��ي��ث أستنشق‬ ‫ع��ب��ق احل���ري���ة واالن���ط���الق���ة‪،‬‬ ‫وكأني كنت سجينة‪ ،‬ولست‬ ‫عاملة في املهجر‪ ،‬هذا األخير‬ ‫الذي أعتبره مكانا لتحصيل‬ ‫لقمة ع��ي��ش استعصت علي‬ ‫ف��ي وط��ن��ي األم‪ ،‬حيث كانت‬ ‫البطالة مستشرية‪ ،‬أما اليوم‬ ‫فاألمر سيان ولم يعد يختلف‬ ‫كثيرا عن نظيره في أوروبا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ن��ع��ان��ي م��رارت��ه��ا وما‬ ‫ي��ن��ت��ج ع���ن ذل���ك م���ن صعوبة‬ ‫ف��ي العيش م��ن ج���راء األزمة‬ ‫االقتصادية التي لم تستثني‬ ‫ويالتها‪ ،‬فقيرا وال غنيا»‪.‬‬ ‫ت��ت��وق��ف ل��ل��ح��ظ��ة وتعود‬ ‫بذاكرتها إلى الزمن اجلميل‪،‬‬ ‫واالب��ت��س��ام��ة ت��ع��ل��و شفتيها‬ ‫وتسترسل في احلديث تذكرا‬ ‫منها لطقوس االح��ت��ف��ال في‬ ‫م��راك��ش وخ��اص��ة م��ا يتعلق‬ ‫بحفل اإلع����ذار» لقد باغتني‬ ‫ال��زم��ن ف��ي غفلة م��ن أم���ري ‪،‬‬ ‫حيث الصراع مع لقمة العيش‬ ‫في أوروبا تنسينا كمهاجرين‬ ‫ك��ل ال��ت��زام��ات��ن��ا س���واء جتاه‬ ‫أس��رن��ا باملغرب أو أطفالنا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ل���دي ط��ف��ل��ني‪ ،‬ت���وأم في‬ ‫السادسة م��ن عمرهما‪ ،‬ومن‬ ‫ال����ض����روري ال��ق��ي��ام بعملية‬ ‫ختانهما‪ ،‬فقررت العودة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬بالرغم من اإلكراهات‬ ‫امل��ادي��ة وم��ا يستلزم ذل��ك من‬ ‫ت��ك��ال��ي��ف م��رت��ب��ط��ة بأجواء‬ ‫طقوسية البد من العمل بها‪.‬‬ ‫وت����واص����ل ب��ش��غ��ف حني‬ ‫ت���ذك���ره���ا ل��ل��ت��ق��ال��ي��د ال���ت���ي ال‬ ‫ي���س���ت���ط���ي���ع ج�����ل امل����غ����ارب����ة‬ ‫املهاجرين ممارستها ‪ ،‬خاصة‬

‫تقاليد خلثان بدون‬ ‫مربر طبي مازال‬ ‫يدخل يف باب‬ ‫اجلرمية‪ ،‬التي‬ ‫يوقعها الآباء‬ ‫باأبنائهم وجتب‬ ‫معاقبتهم‬ ‫م����ا ت��ع��ل��ق م��ن��ه��ا باخلتان‪،‬‬ ‫لتصنيفه من قبل الكثير من‬ ‫الدول األوروبية ضمن اإليذاء‬ ‫اجلسدي الذي ميكن أن يلحقه‬ ‫اآلب���اء بأطفالهم ‪ ،‬ووضعت‬ ‫للحد من ذلك عقوبات زجرية‪،‬‬ ‫تزج بكل من خولت له نفسه‬ ‫تخطيها إلى السجن‪.‬‬ ‫وت����ع����دد س���ن���اء تقاليد‬ ‫مدينتها احل��م��راء واملرتبطة‬ ‫أساسا باخلتان‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫حرص املراكشيني على إعداد‬ ‫لباس املختون وال��ذي يتكون‬ ‫من طربوش وجبادور وفوقية‬ ‫وسروال قندريسي وبلغة إلى‬ ‫جانب حتضير أصناف مختلفة‬ ‫من احللويات التقليدية «الال‬ ‫ال��ط��ام» أو «غ��ري��ب��ة البهلة»‪،‬‬

‫وك�����ذا دي����ك ي��ت��م ذب���ح���ه يوم‬ ‫اخلتان وطهيه بطريقة خاصة‬ ‫ومميزة‪ ،‬متكن الطفل املختون‬ ‫م���ن اس��ت��رج��اع م��ا ض���اع من‬ ‫ق���واه ج���راء عملية اإلع����ذار‪،‬‬ ‫وقبلها تذهب األم وطفلها إلى‬ ‫احلمام‪ ،‬استعدادا منهما في‬ ‫اليوم املوالي‪ ،‬للتزين باحلناء‬ ‫في جو احتفالي‪ ،‬ال يخو من‬ ‫متعة الفرجة بترديد أهازيج‬ ‫شعبية وأذك���ار نبوية‪ ،‬بغية‬ ‫التهوين على األم والتخفيف‬ ‫م���ن ح����دة م���ن خ��وف��ه��ا على‬ ‫س��الم��ة ابنها‪ ،‬ال���ذي يحرص‬ ‫املراكشيون قبل عملية إعذاره‬ ‫على زي��ارت��ه ألح��د األضرحة‪،‬‬ ‫ممتطيا صهوة جواده املزين‬ ‫ب��دوره بعناية‪ ،‬رفقة أبيه أو‬ ‫أحد املقربني إليه‬ ‫وم�����ن ال���ت���ق���ال���ي���د أيضا‬ ‫تضيف س��ن��اء ال��ت��ي يحرص‬ ‫عليها املراكشيون‪ ،‬أن حتمل‬ ‫ام����رأة غ��ي��ر م��ت��زوج��ة الطفل‬ ‫املختون فوق ظهرها‪ ،‬ليكون‬ ‫فال خير عليها وتتزوج‪.‬‬ ‫تقاليد وأخ���رى تنعتها‬ ‫سناء باملمتعة‪ ،‬والتي يصعب‬ ‫ع��ل��ى امل��ه��اج��ري��ن االستمتاع‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ش����أن ح��ف��الت الزفاف‬ ‫التي أصبح بإمكان املغاربة‬ ‫إقامتها في بالد املهجر‪ ،‬لكن‬ ‫اخلثان بدون مبرر طبي مازال‬ ‫يدخل في باب اجلرمية‪ ،‬التي‬ ‫يوقعها اآلباء بأبنائهم وجتب‬ ‫معاقبتهم‪.‬‬ ‫وب���دوره���ا ع���ادت سعيدة‬ ‫إل����ى أرض ال����وط����ن‪ ،‬بهدف‬

‫إعذار أطفالها الثالثة‪ ،‬بعدما‬ ‫ج��رم األم���ر ب��ال��دي��ار األملانية‬ ‫التي م��ا ت��زال تشدد اخلناق‬ ‫ع��ل��ى امل��ه��اج��ري��ن املسلمني‪،‬‬ ‫ومت����ن����ع����ه����م من‬ ‫مم�������������ارس�������������ة‬ ‫ش�����ع�����ائ�����ره�����م‬ ‫الدينية بحرية‪،‬‬ ‫خاصة ما تعلق‬ ‫منها باخلتان‪،‬‬ ‫ب�����ال�����رغ�����م من‬ ‫ص����������دور ح���ك���م‪،‬‬ ‫ي�������ع�������ت�������ب�������ره‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫ا ملها جر ين‬ ‫ي�����������ه�����������م‬ ‫كو لو نيا‬ ‫لوحدها‪،‬‬ ‫مم�������������ا‬ ‫ي���ح���ت���م‬ ‫عليهم‬ ‫احل��ذر‪ ،‬خوفا‬ ‫م��ن السلطات‬ ‫األمل���ان���ي���ة‪ ،‬وما‬ ‫ميكن أن تلحقه‬ ‫بهم من عقوبات‬ ‫تشرد أطفالهم‪،‬‬ ‫وجت�����ع�����ل�����ه�����م‬ ‫عرضة للضياع‬ ‫‪ ،‬ل��ذل��ك فضلت‬ ‫س��ع��ي��دة العودة‬ ‫إل��ى أرض الوطن‪،‬‬ ‫أواخ��ر شهر شتنبر‬ ‫م������ن أج�������ل إع�������ذار‬ ‫أطفالها‬ ‫وت����وض����ح وعيا‬ ‫منها بأهمية عملية‬

‫اخلثان بوصفها سنة نبوية‪،‬‬ ‫وك��ذا صحية على إث��ر تأكيد‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال���دراس���ات على‬ ‫أه��م��ي��ت��ه��ا ف���ي ال���وق���اي���ة من‬ ‫األمراض اجلنسية خاصة‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ك�����ان األم������ر مثار‬ ‫ج���دل دي��ن��ي وقانوني‪،‬‬ ‫ج��ع��ل مم��ارس��ي��ه أمام‬ ‫إش��ك��ال ق��ان��ون��ي ‪ ،‬برأ‬ ‫ال���ط���ب���ي���ب م����ن تهمة‬ ‫اخلطأ الطبي‪ ،‬وحرم‬ ‫امل��س��ل��م��ني خ��اص��ة من‬ ‫ممارستهم حلريتهم‬ ‫الدينية‪ ،‬معتبرة‬ ‫ح��ف��ل اإلع�����ذار‪،‬‬ ‫م�����ن�����اس�����ب�����ة‬ ‫ل��ل��ق��اء األهل‬ ‫و مما ر سة‬ ‫ا لتقا ليد‬ ‫ا ملغر بية ‪،‬‬ ‫ال�������������ت�������������ي‬ ‫ت���س���ت���ح���ض���ر‬ ‫ج�������زءا منها‪،‬‬ ‫وخ������اص������ة ما‬ ‫ت���ع���ل���ق منها‬ ‫ب�����ال�����ل�����ب�����اس‬ ‫التقليدي الذي‬ ‫حت��رص األسر‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة على‬ ‫اقتنائه للمختون‪،‬‬ ‫وكذا ركوبه صهوة‬ ‫ال�����ف�����رس وال������ذي‬ ‫ي���غ���ط���ى س���راج���ه‬ ‫ب����ق����م����اش أح���م���ر‬ ‫مزركش‪ ،‬و يتبعه‬ ‫األه����ل واألق����ارب‬ ‫وحتى أبناء‬

‫احلي مشاة على األرج��ل إلى‬ ‫املسجد‪ ،‬حيث يقوم بزيارته‬ ‫ونيل البركة من إمامه‪ ،‬والذي‬ ‫ت��خ��ص��ه أم امل��خ��ت��ون بهدايا‬ ‫عينية أو مادية ثم العودة إلى‬ ‫البيت للبدء بعملية اخلتان‪.‬‬ ‫وفي اليوم التالي للختان‪،‬‬ ‫تضيف سعيدة» يخرج الطفل‬ ‫إل���ى احل���ي ميتطي حصانه‪،‬‬ ‫وبجانبه رجل ميسك جلامه‪،‬‬ ‫يطاف به أحياء و الشوارع في‬ ‫موكب تتبعه فيه مجموعات‬ ‫شعبية‪ ،‬تدق املوسيقي و إلى‬ ‫جانبهم األطفال الذين يرددون‬ ‫ب��ع��ض األه����ازي����ج املغربية‬ ‫احتفاال بالطفل‪ ،‬ه��ذا األخير‬ ‫ال���ذي ي��ك��ون ف��ي أب��ه��ى حلله‪،‬‬ ‫حيث يتم تزيينه و جتميله‬ ‫ليتميز عن غيره من األطفال»‪.‬‬ ‫أما فاطمة املقيمة بالديار‬ ‫الكندية‪ ،‬والتي لم تتمكن من‬ ‫العودة إلى البلد األم‪ ،‬إال بعد‬ ‫مرور تسع سنوات من الغربة‪،‬‬ ‫ب���دوره���ا ش���دت ال���رح���ال إلى‬ ‫س��ال م��ن أج��ل ختان أطفالها‬ ‫األربعة‪.‬‬ ‫وت������ق������ول ع������ن ط���ق���وس‬ ‫م��دي��ن��ت��ه��ا‪ ،‬ل��ك��ون��ه��ا سالوية‬ ‫األصل «تختلف عادات وتقاليد‬ ‫السالويني عن غيرهم في املدن‬ ‫األخ����رى‪ ،‬حيث تفتتح األيام‬ ‫االح��ت��ف��ال��ي��ة‪ ،‬ب��ذه��اب الرجال‬ ‫والنساء لالستحمام في أحد‬ ‫حمامات املدينة العتيقة ليلة‬ ‫احلناء‪ ،‬ليليها حتضير أطباق‬ ‫متعددة من احللوى التقليدية‬ ‫ك«ال��غ��ري��ب��ة» وال��ع��ص��ري��ة‪ ،‬إلى‬

‫الوقاية من األمراض الجنسية‬

‫اأدان جمل�س التن�سيق‬ ‫مل�سلمي اأملانيا ب�سدة‬ ‫قرار حمكمة‬ ‫كولونيا‪ ،‬والذي‬ ‫و�سفه يف بيانه باأنه‬ ‫تعد �سديد اخلطورة‬ ‫على احلرية الدينية‬ ‫جانب إيقاذ الشموع‪ ،‬وارتداء‬ ‫الطفل ملالبس «الطهارة»‪ ،‬أما‬ ‫األم ف��ت��زي��ن ي��دي��ه��ا ورجليها‬ ‫وي����دي ط��ف��ل��ه��ا ب��احل��ن��اء ‪ ،‬ثم‬ ‫ت��ض��ع ف��ي رج��ل��ه ال��ي��م��ن��ى ما‬ ‫ي��س��م��ى «ال���ك���م���وس���ة» والتي‬ ‫حت����ت����وي ع����ل����ى ح����ب����ات من‬ ‫«احل��رم��ل» و«ال��ش��ب��ة»‪ ،‬بهدف‬ ‫حمايته من احلسد و «العني»‪،‬‬ ‫«حيث تتكفل األم بشراء لوازم‬ ‫«الطهارة» من حلويات ولباس‬ ‫خاص بالطفل‪ ،‬والذي يتكون‬ ‫ع��ادة من «الفرجية البيضاء»‬ ‫و«ال����ت����ش����ام����ي����ر األب�����ي�����ض»‬ ‫والطربوش والسروال القصير‬ ‫والطربوش األخضر واجلوارب‬ ‫البيضاء و«البلغة» الصفراء‬ ‫و«اجلبادور األخضر»‪.‬‬

‫فـي أملانـيـا‪ ..‬الـخـتـان الطـبـي جـائـز والـديـنـي مـمـنـوع‬

‫أث������ار ال����ق����رار احملكمي‬ ‫ال��������ذي أص�����درت�����ه محكمة‬ ‫ك���ول���ون���ي���ا ب���ت���ج���رمي عملية‬ ‫ختان الذكور‪ ،‬جدال كبيرا في‬ ‫األوساط السياسية والدينية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬إذ اعتبرت‬ ‫اخل���ت���ان ال���دي���ن���ي ع��ل��ى أنه‬ ‫اع��ت��داء على سالمة اجلسم‪،‬‬ ‫فانقسمت اآلراء بني مؤيدين‬ ‫لهذا القرار ومعارضني له‪ ،‬و‬ ‫شخصيا أرى أن احلسم في‬ ‫هذا املوضوع يستلزم وضع‬ ‫األمور في إطارها الصحيح‪.‬‬ ‫فكما ه��و م��ع��ل��وم ي��ق��ع ختان‬ ‫الذكور لسببني رئيسيني‪ ،‬إما‬ ‫لسبب طبي أو لسبب ديني‪:‬‬ ‫اخل��ت��ان ال��ط��ب��ي م��ت��داول في‬ ‫أملانيا وأمريكا ‪ ...‬وفي حاالت‬ ‫م��ع��ي��ن��ة ي��ن��ص��ح ب���ه األطباء‬ ‫وال أح��د يعترض عليه؛ أما‬ ‫اخل��ت��ان ال��دي��ن��ي ف��ق��د أصبح‬ ‫ف���ي اآلون������ة األخ����ي����رة محط‬ ‫جدال واسع‪ ،‬لكن اخلتان هو‬

‫شعيرة م��ن شعائر الدين‬ ‫اإلس��الم��ي وم��ن خصائصه‬ ‫وه��و أي��ض��ا رم��ز لإنتماء‬ ‫الديني‪ ،‬ومنع املسلمني أو‬ ‫ال��ي��ه��ود م��ن مم��ارس��ة هذه‬ ‫ال��ش��ع��ي��رة‪ ،‬ه��و ف��ي حقيقة‬ ‫األمر مس باحلرية الدينية‬ ‫وتقييد لها ولهذا السبب‬ ‫تعمل احلكومة االحتادية‬ ‫األمل��ان��ي��ة ع��ل��ى إي��ج��اد حل‬ ‫قانوني سريع يضمن لكل‬ ‫من املسلمني واليهود احلق‬ ‫ف��ي إج����راء عملية اخلتان‬ ‫الديني‪ ،‬وفقا ملعايير طبية‬ ‫ع��ال��ي��ة اجل�����ودة وه����ذا في‬ ‫م����ن����ظ����وري اخل�������اص حل‬ ‫جيد ج��دا وي��رض��ي جميع‬ ‫األطراف‪.‬‬ ‫* ختيمة بوراس أوستمان‬ ‫أستاذة بجامعتي بوخوس‬ ‫وإسن بأملانيا‬

‫ق���ال���ت م��ن��ظ��م��ة الصحة‬ ‫وب����رن����ام����ج األمم املتحدة‬ ‫مل��ك��اف��ح��ة اإلي�����دز‪ ،‬إن إثبات‬ ‫فعالية اخلتان يشكل محطة‬ ‫ب��ارزة في تاريخ الوقاية من‬ ‫ف���ي���روس اإلي������دز»‪ .‬وأش����ارت‬ ‫اجلهتان إل��ى أن تأثير ذلك‪،‬‬ ‫سيكون أكبر‪ ،‬حيث إن تواتر‬ ‫اإلصابة بفيروس اإليدز عبر‬ ‫ع���الق���ات ج��ن��س��ي��ة ب���ني رجل‬ ‫وام������رأة ك��ب��ي��ر‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا يقل‬ ‫عند ال��رج��ال ال��ذي��ن خضعوا‬ ‫للختان‪.‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ال��ع��دي��د من‬ ‫ال���دراس���ات احل��دي��ث��ة‪ ،‬حيث‬ ‫أصدرت األكادميية األميركية‬ ‫ل����ط����ب األط������ف������ال خطوطا‬ ‫إرش���ادي���ة ج��دي��دة‪ ،‬ت��ق��ول إن‬ ‫ال���ف���وائ���د ال��ص��ح��ي��ة خلتان‬ ‫األطفال الذكور يفوق مخاطر‬ ‫ه��ذه اجل��راح��ة‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن اخل���ت���ان مي��ك��ن أن يحد‬ ‫م��ن خطر اإلص��اب��ة بأمراض‬ ‫م��ج��رى ال��ب��ول ل���دى األطفال‬ ‫وي���ح���د م���ن خ��ط��ر اإلص���اب���ة‬ ‫بسرطان القضيب واألمراض‬ ‫التي تنقل من خالل االتصال‬ ‫اجلنسي‪ ،‬ومن بينها فيروس‬ ‫(إتش آي في) وفيروس الورم‬ ‫احلليمي (إتش بي في) الذي‬ ‫يسبب س��رط��ان عنق الرحم‬ ‫وأن���واع أخ��رى من السرطان‬ ‫إلى جانب فوائد أخ��رى‪ ،‬من‬ ‫قبيل الوقاية من االلتهابات‬ ‫امل��وض��ع��ي��ة ف���ي القضيب‪،‬‬ ‫التهابات املجاري البولية و‬ ‫الوقاية من سرطان القضيب‪.‬‬ ‫ش������غ������ف ب����ال����ط����ق����وس‬ ‫والعادات املغربية جعل فيه‬ ‫مغاربة املهجر‪ ،‬سبيال لتجنب‬ ‫ال��ع��ق��وب��ات ال��س��ج��ن��ي��ة التي‬ ‫تفرضها البلدان املضيفة على‬ ‫من خولت له نفسه‪ ،‬ممارسة‬ ‫ش��ع��ائ��ره ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫ما تعلق منها باخلتان غير‬ ‫املرتبط بدوافع طبية ‪ ،‬وكذا‬ ‫عيد األضحى‪ ،‬بحجة أن هذا‬ ‫األخير فيه تعذيب للحيوان‬ ‫وع������دم ال����رف����ق ب�����ه‪ ،‬واألول‬ ‫انتهاكا حلقوق الطفل‪ ،‬التي‬ ‫ي���زع���م���ون ح��م��اي��ت��ه��ا‪ ،‬مبثل‬ ‫هذه املضايقات‪ ،‬التي يعاني‬ ‫م��ن��ه��ا امل���غ���ارب���ة خصوصا‬ ‫ب��وص��ف��ه��م اجل��ال��ي��ة األكثر‬‫ت���واج���دا ف���ي أوروب������ا‪ -‬بعد‬ ‫األزم������ة االق���ت���ص���ادي���ة التي‬ ‫أثرت تداعياتها على املجتمع‬ ‫األوروب����ي‪ ،‬ال��ذي ص��ار ينظر‬ ‫للمهاجر بكونه منافسا له‬ ‫ع���ل���ى ق�����وت ي����وم����ه‪ ،‬بعدما‬ ‫ك�����ان ف����ي ال����وق����ت القريب‪،‬‬ ‫مساهما رئيسيا في احلركة‬ ‫االقتصادية للقارة العجوز‪.‬‬


‫العدد‪ 1860 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/09/16-15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫ان���ت���ظ���ر س����ك����ان ال������دار‬ ‫البيضاء األربعة ماليني مدة‬ ‫طويلة قبل أن تنطلق أشغال‬ ‫إجناز املشاريع املوعودة بها‬ ‫مدينتهم‪ .‬ففي ب��داي��ة العقد‬ ‫األول من القرن احلالي‪ ،‬بدا‬ ‫ج��ل��ي��ا أن م��دن��ا م��ث��ل طنجة‪،‬‬ ‫ب��واب��ة امل��غ��رب ن��ح��و أورب����ا‪،‬‬ ‫والعاصمة الرباط‪ ،‬تستأثران‬ ‫املستثمرين‬ ‫ب����اه����ت����م����ام‬ ‫العموميني‪ ،‬وه��م��ا صندوق‬ ‫اإلي���داع والتدبير وصندوق‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي للتنمية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‪،‬‬ ‫وقد استأثرت البنية التحتية‬ ‫بأغلبية هذه االستثمارات‪.‬‬ ‫أم��ا ال��دار البيضاء‪ ،‬فقد‬ ‫أدى جت��م��د أن��ش��ط��ة مجلس‬ ‫املدينة إثر مقاطعته من قبل‬ ‫املعارضة م��ن فبراير ‪2011‬‬ ‫إلى أبريل ‪ 2012‬إلى تسجيل‬ ‫ت���أخ���ر واض������ح ف����ي إعطاء‬ ‫الضوء األخضر لبدء أشغال‬ ‫املشاريع التي طال انتظارها‬ ‫م���ن ق��ب��ل ال��س��اك��ن��ة‪ ،‬والتي‬ ‫تساهم املدينة في متويلها‪.‬‬ ‫امل�����ؤك�����د أن مسؤولي‬ ‫ال��دار البيضاء لم يجدوا أي‬ ‫ع��ن��اء ف���ي حت��دي��د القضايا‬ ‫األك��ث��ر استعجالية بالنسبة‬ ‫ل��ل��ب��ي��ض��اوي�ين‪ ،‬ل��ي��س غريبا‬ ‫أن امل��دي��ن��ة ت��ع��ان��ي م��ن ندرة‬ ‫األوعية العقارية ومن اختناق‬ ‫م������روري ش���دي���د‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى ص��ع��وب��ات لوجستيكية‬ ‫وضغوط دميغرافية‪.‬‬ ‫يتوقع أن تنمو ساكنة‬ ‫العاصمة االقتصادية بنسبة‬ ‫تناهز ‪ 25‬ف��ي امل��ائ��ة بحلول‬ ‫سنة ‪ .2030‬وال تزال املدينة‬ ‫أيضا مقصد أع��داد متزايدة‬ ‫م����ن امل����غ����ارب����ة واألج�����ان�����ب‪،‬‬ ‫وال سيما إف��ري��ق��ي��ا الغربية‬ ‫وأوربا‪.‬‬ ‫وم������ن أج������ل اس����ت����دراك‬ ‫ال���وق���ت ال���ض���ائ���ع‪ ،‬انطلقت‬ ‫امل���ش���اري���ع ال���ك���ب���رى تقريبا‬ ‫ف����ي آن واح�������د‪ ،‬وذل������ك بني‬ ‫سنتي ‪ 2010‬و‪ .2012‬ورغم‬ ‫ض��خ��ام��ة األش��غ��ال املباشرة‬ ‫حاليا وتعدد وتنوع األطراف‬ ‫املتدخلة في عملية إجنازها‪،‬‬ ‫من صندوق اإليداع والتدبير‬ ‫إل����ى م��ج��ل��س م��دي��ن��ة ال����دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬م��رورا بوالية جهة‬ ‫ال��دار البيضاء الكبرى‪ ،‬فإن‬ ‫ال��س��ك��ان ل���م ي��ل��م��س��وا جديد‬ ‫ه��ذه املشاريع إال ف��ي اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬وكثير منهم بالكاد‬ ‫يتبينون االلتقائية التي متتاز‬ ‫بها هذه املشاريع اجلديدة‪.‬‬ ‫«مت القيام بعمل هام من‬ ‫أجل إعطاء دفعة قوية ملشاريع‬ ‫املدينة‪ ،‬غير أن املواطنني ال‬ ‫يعلمون حقيقة اجلهد املبذول‬ ‫في ه��ذا املجال بسبب غياب‬ ‫تواصل فعال" يقول التهامي‬ ‫الغرفي‪ ،‬مدير إذاعة» أصوات"‬ ‫ورئيس مدرسة عليا للتجارة‬ ‫واألع���م���ال‪ .‬وي��ح��ت��اج مجلس‬ ‫املدينة‪ ،‬ال��ذي يترأسه محمد‬ ‫س��اج��د‪ ،‬إل��ى ب��ذل جهد أكبر‬ ‫ليتسلم املجلس مقود قيادة‬ ‫ه���ذه امل��ش��اري��ع ك��ل��ه��ا‪ ،‬وهذه‬ ‫م��ه��م��ة ي���ب���دو أن صندوق‬ ‫اإلي��داع والتدبير يقوم بها في‬ ‫الوقت الراهن‪.‬‬

‫العمود الفقري‬ ‫ينظر إل��ى م��ش��روع إجناز‬ ‫اخل�����ط األول م����ن ت����رام����واي‬ ‫ال��دار البيضاء بوصفه الرمز‬ ‫احلقيقي لهذه الثورة التنموية‬ ‫ال����ت����ي ت���ع���رف���ه���ا العاصمة‬ ‫االقتصادية في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫يتوقع أن يشرع في استغالل‬ ‫هذا اخلط مطلع دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫يعتبر ه���ذا امل��ش��روع العمود‬ ‫الفقري مل��ش��روع ي��روم حتقيق‬ ‫هدفني رئيسيني‪ :‬أولهما ضمان‬ ‫االستمرارية الترابية للمدينة‬ ‫وثانيهما جعلها تنفتح على‬ ‫ال��ب��ح��ر‪ .‬وب����امل����وازاة م��ع ذلك‪،‬‬ ‫سيتم تطوير مناطق صناعية‬ ‫وجت��اري��ة ج��دي��دة‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫اجلزء الغربي من املدينة‪.‬‬ ‫ي����خ����ت����رق اخل�������ط األول‬ ‫م���ن ال����ت����رام����واي امل���دي���ن���ة من‬ ‫ج��ه��ة ال��غ��رب ع��ل��ى م��س��اف��ة ‪31‬‬ ‫ك��ي��ل��وم��ت��را‪ ،‬م�����ارا ع��ب��ر مركز‬ ‫املدينة ذي الصبغة التاريخية‪.‬‬ ‫"بفضل الترامواي‪ ،‬نراهن على‬ ‫رفع معدل اإلقبال على وسائل‬ ‫النقل العمومية بنسب تتراوح‬ ‫ب�ين ‪ 13‬و‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وذلك‬ ‫بنقل ‪ 250‬ألف شخص كل يوم"‬ ‫يقول يوسف اض��ري��س‪ ،‬املدير‬ ‫العام لـ«كازا ترانسبور»‪.‬‬ ‫وس��ب��ق أن أف���اد اضريس‬ ‫في تصريحات صحافية سابقة‬ ‫بأن عدد السيارات تضاعف في‬ ‫ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر ف���ي ال���س���ن���وات العشر‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬حيث أص��ب��ح عددها‬ ‫يفوق مليونا و‪ 200‬ألف سيارة‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي كان العدد في‬ ‫سنة ‪ 2001‬ح��وال��ي ‪ 300‬ألف‬ ‫سيارة‪.‬‬ ‫وف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه‪ ،‬يؤكد‬ ‫التهامي الغرفي‪ ،‬أن "الترامواي‬ ‫س��ي��م��ك��ن م���ن م���ن ف���ك الطوق‬ ‫احملاط باألحياء الشعبية وباقي‬ ‫األح��ي��اء األق��ل رغ��دا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى رب��ط��ه��ا مب���راك���ز األعمال‬ ‫مثل حي سيدي معروف‪ ،‬الذي‬ ‫ي��وج��د ب��ه ق��ط��ب "تيكنوبارك"‬ ‫ومقرات عدد كبير من شركات‬ ‫اخلدمات"‪.‬‬

‫مشاريع مستقبلية‬ ‫ال ت����ن����وي ش����رك����ة "ك������ازا‬ ‫ت��ران��س��ب��ور" ال��ت��وق��ف عند هذا‬ ‫احل���د‪ .‬إذ ي��ؤك��د اض��ري��س بأن‬ ‫شركته تعتزم قريبا "الشروع‬ ‫في إجن��از ثالثة خطوط أخرى‬ ‫للترامواي‪ ،‬باإلضافة إلى مترو‬ ‫وش��ب��ك��ة ن��ق��ل ج��ه��وي��ة ف��ي أفق‬ ‫سنة ‪.2020‬‬ ‫وت��ص��ل الكلفة اإلجمالية‬ ‫للمشاريع املبرمجة إل��ى نحو‬ ‫‪ 45‬مليار درهم‪ ،‬وهو ما يعادل‬

‫‪21‬‬

‫خـا�ص‬

‫ان�خ��رط��ت ال�ع��اص�م��ة االق �ت �ص��ادي��ة ف��ي اآلون��ة‬ ‫األخيرة في إجناز أوراش كبرى‪ :‬تنمية الواجهة‬ ‫البحرية للمدينة وضفتها الغربية‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى تدعيم النقل احلضري بها‪ ،‬ال��ذي يعرف‬ ‫ح��ال �ي��ا ط �ف��رة ن��وع �ي��ة‪ .‬ورغ� ��م األه �م �ي��ة التي‬ ‫تكتسيها ه��ذه امل�ش��اري��ع‪ ،‬ف��إن بعض املتتبعني‬ ‫أب ��دوا تخوفهم م��ن أن ت��ؤدي إل��ى جعل‬ ‫ال�ع��رض ي�ف��وق ال�ط�ل��ب‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي امل�ن�ت��وج��ات العقارية‪،‬‬ ‫س � ��واء ال �س �ك �ن �ي��ة أو‬ ‫ال� �ت� �ج ��اري ��ة‪.‬‬

‫الشركات الفرنسية األكثر استفادة من مشروع الـ«ترامواي»‬ ‫والمغاربة يتصدرون قائمة كبار الرابحين في المشاريع العقارية‬

‫املائة مقارنة مع سنة ‪،2011‬‬ ‫رغ�����م األزم�������ة االقتصادية‬ ‫وامل��ال��ي��ة ال��ت��ي ت��ع��ان��ي منها‬ ‫م��ن��ط��ق��ة األورو ف���ي الوقت‬ ‫الراهن‪.‬‬ ‫وأبدى بلفضيل أيضا ثقة‬ ‫كبرى في إمكانية استمرار‬ ‫وتيرة إحداث الشركات على‬ ‫ه����ذا امل���ن���وال التصاعدي‪،‬‬ ‫م��ت��وق��ع��ا أن ي��س��ت��م��ر إقبال‬ ‫ال���ش���رك���ات ع��ل��ى العاصمة‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف����ي ق���ط���اع اإللكترونيات‬ ‫وال����ص����ن����اع����ات املرتبطة‬ ‫بالطيران‪ ،‬على غ��رار شركة‬ ‫"بومبارديي" الرائدة في هذا‬ ‫امل��ج��ال‪ ،‬التي حطت الرحال‬ ‫في ال��دار البيضاء في شهر‬ ‫يونيو املاضي‪.‬‬ ‫ورغم أن بلفضيل اعترف‬ ‫بتسجيل ت��راج��ع ف��ي إقبال‬ ‫ال��ش��رك��ات ع��ل��ى االستثمار‬ ‫في مجال اخل��دم��ات املرحلة‬ ‫ف��ي السنة احل��ال��ي��ة‪ ،‬وتوقع‬ ‫أن يستمر ه��ذا التراجع في‬ ‫السنة املقبلة قياسا بسنة‬ ‫‪ ،2011‬إال أنه قلل من أهمية‬ ‫هذه التراجعات قائال‪" :‬لست‬ ‫ق��ل��ق��ا وال م��ت��خ��وف��ا‪ .‬ذل���ك أن‬ ‫تفاعلية املدينة وديناميتها‬ ‫س��ت��ت��ق��وى ب��ف��ض��ل البنيات‬ ‫التحتية اجل��دي��دة املوجودة‬ ‫قيد اإلجناز"‪.‬‬

‫كبار الرابحين‬

‫مشاريع عمالقة تخضع الدار البيضاء لعمليات جتميل‬ ‫ينظر �إىل م�رشوع‬ ‫�إجناز اخلط الأول‬ ‫من ترامواي الدار‬ ‫البي�ضاء بو�صفه‬ ‫الرمز احلقيقي‬ ‫لهذه الثورة‬ ‫التنموية التي‬ ‫تعرفها العا�صمة‬ ‫االقت�صادية يف‬ ‫الوقت الراهن‬ ‫إجناز ‪ 171‬كيلومترا من السكك‬ ‫احلديدية"‪.‬‬ ‫وف��ي انتظار ب��دء األشغال‬ ‫في املشاريع املبرمجة‪ ،‬أخذت‬ ‫املدينة في االنتظام على نسق‬ ‫خط الترامواي األول‪" .‬نتوقع‬ ‫تخصيص ح��اف�لات لنقل نحو‬ ‫‪ 15‬ألف عامل في نحو ‪ 70‬مركزا‬ ‫للنداء إلى محطات الترامواي‬ ‫م���ب���اش���رة ب���ع���د ال����ش����روع في‬ ‫استغالل هذا اخلط‪ ،‬عالوة على‬ ‫أط��ر ومستخدمي قطب «كازا‬ ‫نيرشور» وفق تأكيدات سمير‬ ‫الكراوي‪ ،‬املدير التجاري لهذه‬ ‫املنطقة االقتصادية املتخصصة‬ ‫في اخلدمات املرحلة‪.‬‬ ‫ويتوقع الكراوي أيضا أن‬ ‫جتني هذه املنطقة االقتصادية‬ ‫ثمار اخلط األول من ترامواي‬ ‫ال������دار ال��ب��ي��ض��اء ف���ي الفترة‬ ‫املقبلة‪ .‬وف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬أكد‬ ‫ال��ك��راوي أن الشركة املسؤولة‬ ‫ع��ن ه��ذه املنطقة االقتصادية‬ ‫تترقب تسويق نحو ‪ 35‬ألف‬ ‫م��ت��ر م��رب��ع م��ن ف��ض��اءات��ه��ا في‬ ‫السنة املقبلة‪ ،‬معتبرا أن سهولة‬ ‫ول���وج ال��ي��د ال��ع��ام��ل��ة إل���ى هذه‬ ‫املنطقة االقتصادية املتخصصة‬ ‫في اخلدمات املرحلة سيكون‬ ‫ع��ام�لا حاسما ف��ي تنامي‬ ‫اإلق���ب���ال عليها م��ن قبل‬ ‫املستثمرين‪.‬‬ ‫يجتاز اخلط األول‬ ‫من الترامواي موقع‬ ‫م��ط��ار آن��ف��ا القدمي‪،‬‬ ‫ال������ذي مت إغالقه‬ ‫رس��م��ي��ا ف���ي سنة‬ ‫‪ .2007‬وينتظر‬ ‫ي������ح������ول‬ ‫أن‬ ‫م����وق����ع امل���ط���ار‬ ‫إل��������ى منطقة‬ ‫م���ت���خ���ص���ص���ة‬ ‫ف�����ي امل���ال���ي���ة‪،‬‬ ‫غ�����ي�����ر بعيد‬ ‫ع����ن البناية‬

‫�آخر امل�ؤ�رشات‬ ‫االقت�صادية اخلا�صة‬ ‫مبدينة الدار البي�ضاء‬ ‫تعك�س تناميا‬ ‫ملحوظا يف‬ ‫الدور الذي تلعبه‬ ‫هذه املدينة‬ ‫العمالقة‬ ‫يف االقت�صاد‬ ‫املغربي‬ ‫اجل�����دي�����دة ل���ب���ورص���ة ال�����دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ويتوقع أن جتتذب‬ ‫هذه املنطقة احمللليني املاليني‬ ‫وامل���س���ت���ش���اري���ن والبنكيني‬ ‫املتخصصني ف��ي م��ج��ال املال‬ ‫واألعمال‪.‬‬ ‫«يتعلق األم��ر بخلق مركز‬ ‫جديد في مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫وه���و ال��ق��ط��ب امل���ال���ي‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫املوقع سيتضمن كذلك وحدات‬ ‫س��ك��ن��ي��ة وف�����ن�����ادق سياحية‬ ‫وحدائق ومراكز ثقافية وأخرى‬ ‫رياضية" حسب خدير املريني‪،‬‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام ل��وك��ال��ة التهيئة‬ ‫العمرانية وتنمية منطقة آنفا‪.‬‬ ‫وق��د أك��د خدير املريني أن‬ ‫القطب اجلديد سيوفر "بحلول‬ ‫‪ 2015‬ما بني ‪ 80‬ألفا إلى ‪100‬‬ ‫أل��ف منصب ش��غ��ل‪ ،‬ويتضمن‬ ‫عددا مماثال من السكان»‪.‬‬ ‫في الوقت الراهن‪ ،‬وحدها‬ ‫أش����غ����ال ال��ت��ه��ي��ئ��ة املتكونة‬ ‫أس���اس���ا م���ن ت��ش��ي��ي��د الشبكة‬ ‫الكهربائية وباقي التجهيزات‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة ب��ه��ا ك��ش��ب��ك��ة امل���اء‬ ‫ال��ص��ال��ح ل��ل��ش��رب وغ��ي��ره��ا من‬ ‫التجهيزات األساسية‪ ،‬أعطيت‬

‫انطالقتها على مساحة تعادل‬ ‫ثلث املساحة اإلجمالية لهذا‬ ‫امل��ش��روع امل��ت��راوح��ة ب�ين ‪400‬‬ ‫و‪ 500‬ه���ك���ت���ار‪ .‬وي��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يشرع في تشييد أولى بنايات‬ ‫ه��ذا القطب في السنة املقبلة‪.‬‬

‫غير أن وتيرة تطور قطب آنفا‬ ‫يرتهن مب��دى إق��ب��ال الشركات‬ ‫امل��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي م��ج��ال املال‬ ‫واألع��م��ال على االستثمار في‬ ‫هذا القطب‪ .‬وقد أبدت مجموعة‬ ‫من األبناك رغبتها في نقل جزء‬

‫صندوق اإليداع والتدبير‬ ‫يقود األوراش الكبرى‬ ‫يحضر صندوق اإليداع والتدبير بقوة في جميع املشاريع‬ ‫التي تنفذ حاليا في العاصمة االقتصادية للمملكة‪ .‬يتجلى‬ ‫إسهام هذه املجموعة في هذه املشاريع باألساس عبر فرعها‬ ‫املتخصص في التنمية املجالية‪ ،‬وامل��ع��روف باسم "صندوق‬ ‫اإليداع والتدبير للتنمية"‪.‬‬ ‫كما أن هذه املجموعة العمومية العمالقة تستحوذ‪ ،‬مباشرة‬ ‫أو بشكل غير مباشر عبر فروعها املختلفة‪ ،‬على أغلبية رأسمال‬ ‫شركات"ميدز"‪ ،‬التي تدبر املنطقة االقتصادية "كازا نيرشور"‪،‬‬ ‫و"أودا"‪ ،‬املشرفة على إجناز قطب آنفا‪ ،‬ومارينا الدار البيضاء‬ ‫والشركة العامة العقارية‪ ،‬التي حتتل الرتبة األولى في قائمة‬ ‫أكثر الشركات استفادة من املشاريع العقارية الكبرى التي‬ ‫تنفذ حاليا في العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫ومتتلك مجموعة صندوق اإلي��داع والتدبير كذلك حصة‬ ‫ف���ي رأس���م���ال "ك�����ازا ت��ران��س��ب��ور" امل��ش��رف��ة على‬ ‫"ت��رام��واي البيضاء" وش��رك��ة االقتصاد‬ ‫املختلط "البيضاء للتنمية"‪.‬‬

‫م��ن أنشطتها أو كلها نحو‬ ‫ال��ق��ط��ب امل���ال���ي اجل���دي���د‪ ،‬ومن‬ ‫بينها مجموعة "التجاري وفا‬ ‫بنك"‪ .‬غير أن اإلط��ار القانوني‬ ‫اخل���اص ب��ه��ذا ال��ق��ط��ب‪ ،‬والذي‬ ‫ينتظر أن مي��ن��ح إع���ف���اءات أو‬ ‫ام��ت��ي��ازات ضريبية للشركات‬ ‫التي ستستثمر في القطب‪ ،‬لم‬ ‫يخرج بعد إلى حيز الوجود ولم‬ ‫تعرف بعد تفاصيله الكاملة‪.‬‬

‫ع���ل���ى ال���ض���ف���ة األطلسية‬ ‫دائ��م��ا‪ ،‬ينتظر م��ش��روع عقاري‬ ‫آخر اكتمال أشغال بنائه‪ .‬إنه‬ ‫م��ش��روع "أن��ف��ا ب��ل�اص"‪ ،‬الذي‬ ‫ت��ت��ول��ى أم���ر ت��ن��ف��ي��ذه الشركة‬ ‫اإلسبانية "إيفيرافانتي"‪ .‬وهذا‬ ‫املشروع ينتظر أن تسلم أولى‬ ‫وحداته السكنية واملكاتب في‬ ‫أواخ����ر ال��س��ن��ة اجل���اري���ة‪ ،‬على‬ ‫غرار "مارينا الدار البيضاء"‪.‬‬

‫للعقار نصيب‬

‫مخاوف‬

‫تشتغل آالت البناء شمالي‬ ‫اخلط األول من ترامواي الدار‬ ‫البيضاء على قدم وس��اق‪ ،‬غير‬ ‫أن ه����ذا األم�����ر ل���م ي��ح��ل دون‬ ‫تسجيل تأخير هام في األشغال‬ ‫امل��ب��رم��ج��ة ف��ي ه���ذا اجل���زء من‬ ‫العاصمة االقتصادية للمملكة‪.‬‬ ‫مشروع "مارينا الدار البيضاء"‪،‬‬ ‫الذي يشيد على مساحة تصل‬ ‫إل���ى ‪ 26‬ه��ك��ت��ارا ضمنها ‪10‬‬ ‫ف���وق ال��ب��ح��ر‪ ،‬ت��وق��ف��ت أشغال‬ ‫إجن����ازه م���دة س��ن��ة ك��ام��ل��ة بعد‬ ‫أن أق��دم��ت الشركة اإلماراتية‬ ‫"سما دبي" على االنسحاب من‬ ‫امل��ش��روع‪ ،‬ال���ذي ت��ق��ود أشغاله‬ ‫الشركة العامة العقارية‪ .‬ورغم‬ ‫أن مجموعة ص��ن��دوق اإليداع‬ ‫وال���ت���دب���ي���ر ت��دخ��ل��ت وأن���ق���ذت‬ ‫امل��وق��ف ال��ن��اج��م ع��ن انسحاب‬ ‫املستثمرين اإلم��ارات��ي�ين‪ ،‬فإن‬ ‫أولى الشقق السكنية واحملالت‬ ‫ال��ت��ج��اري��ة وامل��ك��ات��ب ل��ن تسلم‬ ‫إال ف��ي أواخ���ر السنة‬ ‫اجلارية‪.‬‬

‫ت��ن��ض��اف ه����ذه املشاريع‬ ‫كلها إلى «موروكو مول»‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر أكبر مركز جت��اري في‬ ‫منطقة ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا كلها‬ ‫(مت افتتاحه في نهاية السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة م��ن ط���رف مجموعة‬ ‫"أكسال") لتخلق لدى البعض‬ ‫م���خ���اوف م���ن أن ت����ؤدي هذه‬ ‫امل����ش����اري����ع إل�����ى ف���ائ���ض عن‬ ‫معدل الطلب على منتوجاتها‬ ‫بالعاصمة االق��ت��ص��ادي��ة‪ .‬ففي‬ ‫ظ����رف خ��م��س س���ن���وات فقط‪،‬‬ ‫يتوقع أن يحتضن غرب املدينة‬ ‫العمالقة ‪ 300‬أل��ف متر مربع‬ ‫م��ن احمل�ل�ات التجارية ونحو‬ ‫‪ 650‬أل��ف متر م��رب��ع إضافية‬ ‫من املكاتب‪.‬‬ ‫وي��ق��ل��ل ح��م��ي��د بلفضيل‪،‬‬ ‫مدير املركز اجلهوي لالستثمار‬ ‫جلهة ال��دار البيضاء الكبرى‪،‬‬ ‫من شأن املخاوف سالفة الذكر‪.‬‬ ‫بلفضيل أكد أن الدينامية التي‬ ‫تعرفها مدينة ال��دار البيضاء‬ ‫ال تخطئها العني‪ .‬ففي الفصل‬ ‫األول م���ن ال��س��ن��ة اجل���اري���ة‪،‬‬ ‫شهدت هذه املدينة‪ ،‬حسب‬ ‫بلفضيل‪ ،‬إحداث ‪3‬‬ ‫آالف و‪ 900‬شركة‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ي����ع����ادل زي������ادة‬ ‫بنسبة‬ ‫‪ 18‬في‬

‫ي��ت��ع��دد ال���راب���ح���ون من‬ ‫امل��ش��اري��ع ال��ك��ب��رى اجلديدة‬ ‫ملدينة ال��دار البيضاء حسب‬ ‫ن��وع��ي��ة امل��ش��اري��ع وحجمها‬ ‫وط��ب��ي��ع��ة امل��ت��دخ��ل�ين فيها‪.‬‬ ‫وميكن تقسيم هؤالء الرابحني‬ ‫الكبار من مشاريع العاصمة‬ ‫االقتصادية إل��ى ث�لاث فئات‬ ‫رئيسية‪ ،‬وه��ي املستفيدون‬ ‫م����ن م����ش����روع ال����ت����رام����واي‬ ‫وكبار الرابحني من املشاريع‬ ‫العقارية‪ ،‬وأخيرا املهندسون‬ ‫املشرفون على هذه املشاريع‬ ‫برمتها‪.‬‬ ‫ب����خ����ص����وص م����ش����روع‬ ‫اخلط األول من الترامواي‪ .‬ال‬ ‫يتجادل اثنان في أن الشركة‬ ‫الفرنسية العمالقة «ألستوم»‬ ‫تعتبر أكبر الرابحني من هذا‬ ‫املشروع بال منازع‪ .‬فبعد أن‬ ‫أش��رف��ت ه���ذه ال��ش��رك��ة على‬ ‫إجن���از م��ش��اري��ع مم��اث��ل��ة في‬ ‫ك���ل م���ن ال��ع��اص��م��ة الرباط‪،‬‬ ‫وك���ذل���ك اجل���زائ���ر العاصمة‬ ‫ووه����ران‪ ،‬أفلحت ف��ي الظفر‬ ‫ب��ص��ف��ق��ة ت�����رام�����واي ال�����دار‬ ‫البيضاء بقيمة ‪ 145‬مليون‬ ‫أورو ل���ت���زوي���د العاصمة‬ ‫االقتصادية للمغرب بعربات‬ ‫ال���ت���رام���واي وإجن�����از شبكة‬ ‫ال��ك��ه��رب��اء اخل��اص��ة بوسيلة‬ ‫النقل اجلديدة التي يكتشفها‬ ‫البيضاويون قريبا‪.‬‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬رست صفقة‬ ‫إجن�����از األش����غ����ال املرتبطة‬ ‫بالهندسة املدنية على الشركة‬ ‫ال��ت��رك��ي��ة "ي��اب��ي ميركيزي"‪.‬‬ ‫ويعتبر ه��ذا امل��ش��روع األول‬ ‫م��ن نوعه ال��ذي ت��ش��ارك هذه‬ ‫الشركة التركية في إجنازه‬ ‫في املغرب‪ ،‬بعد أن سبق لها‬ ‫أن أشرفت في وقت سابق على‬ ‫إجناز العديد من املشاريع في‬ ‫اجلارة اجلزائر‪.‬‬ ‫وي���ن���ظ���ر إل������ى ال���ش���رك���ة‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة «رات��������ب دي����ف»‬ ‫ب��وص��ف��ه��ا ث���ال���ث امل����ق����اوالت‬ ‫استفادة من مشروع ترامواي‬ ‫الدار البيضاء‪ .‬وستتولى هذه‬ ‫ال��ش��رك��ة اس��ت��غ�لال ه��ذا اخلط‬ ‫األول على مدى خمس سنوات‬ ‫مب���وج���ب ع��ق��د ت��ص��ل قيمته‬ ‫املالية إلى ‪ 90‬مليون أورو‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق باملشاريع‬ ‫العقارية‪ ،‬تقدم شركة مغربية‬ ‫قائمة الشركات األكثر استفادة‬ ‫من املشاريع اجلديدة مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ .‬ويتعلق األمر‬ ‫بالشركة العامة العقارية‪ ،‬التي‬ ‫وق��ع عليها االخ��ت��ي��ار إلجناز‬ ‫ج����زء م���ن م���ش���روع "مارينا‬ ‫الدار البيضاء"‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫تهيئة قطب آن��ف��ا‪ ،‬امل��م��ول من‬ ‫قبل مجموعتها األم‪ ،‬صندوق‬ ‫اإلي�������داع وال���ت���دب���ي���ر‪ .‬الرتبة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ف��ي ه���ذا امل��ج��ال آلت‬ ‫أيضا لشركة مغربية أخرى‪،‬‬ ‫وهي الشركة العامة لألشغال‬ ‫ب��امل��غ��رب ال��ت��ي تتولى تشييد‬ ‫األب������راج األط��ل��س��ي��ة ملشروع‬ ‫"مارينا الدار البيضاء"‪.‬‬ ‫وإل������ى ج���ان���ب الشركات‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دة م���ن ال���ت���رام���واي‪،‬‬ ‫التي تظل في معظمها أجنبية‪،‬‬ ‫وتلك التي تتصدر قائمة كبار‬ ‫الرابحني من املشاريع العقارية‪،‬‬ ‫التي تعرف سيطرة مغربية‪،‬‬ ‫ت���ؤك���د ال��ت��ق��اري��ر األول����ي����ة أن‬ ‫املهندس الفرنسي كريستيان‬ ‫ب��ورت��زام��ب��ارك وك��ذل��ك املغربي‬ ‫رش��ي��د األن���دل���س���ي‪ ،‬ه��م��ا أكبر‬ ‫الرابحني في صفقات الهندسة‬ ‫اخل��اص��ة ب��امل��ش��اري��ع اجلديدة‬ ‫للعاصمة االقتصادية للمملكة‪.‬‬ ‫ويعكف امل��ه��ن��دس��ان معا على‬ ‫وض����ع ال��ت��ص��ام��ي��م اخلاصة‬ ‫للمسرح الكبير للدار البيضاء‬ ‫املبرمج مشروع إجنازه قريبا‪.‬‬ ‫آخر املؤشرات االقتصادية‬ ‫اخلاصة مبدينة الدار البيضاء‬ ‫ت��ع��ك��س ت��ن��ام��ي��ا م��ل��ح��وظ��ا في‬ ‫ال��دور الذي تلعبه هذه املدينة‬ ‫العمالقة في االقتصاد املغربي‪.‬‬ ‫إذ حتتضن ل��وح��ده��ا ن��ح��و ‪4‬‬ ‫ماليني نسمة‪ ،‬وه��و ما يناهز‬ ‫‪ 12.4‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬م��ن إجمالي‬ ‫س���ك���ان امل���غ���رب‪ ،‬وي��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يرتفع ع��دد سكانها إل��ى ‪5.1‬‬ ‫م�ل�اي�ي�ن ن��س��م��ة ب��ح��ل��ول سنة‬ ‫‪ ،2030‬كما أن��ه��ا تستقبل في‬ ‫الوقت الراهن مليونني و‪100‬‬ ‫ألف زائر سنويا وتساهم بـ‪25‬‬ ‫في املائة من الناجت الداخلي‬ ‫اخلام للبالد‪ ،‬علما بأن إجمالي‬ ‫االستثمارات املنفذة فيها في‬ ‫سنة ‪ 2011‬وحدها وصل إلى‬ ‫‪ 1.3‬ماليني أورو‪.‬‬ ‫عن "جون أفريك"‬


‫في الصني‪ ،‬وحتديدا في جامعة‬ ‫تسمى «كينجداو»‪ ،‬يشتد الزحام على قاعات‬ ‫احملاضرات من طرف الطلبة والطالبات‪،‬‬ ‫الباحثني عن العلم واملعرفة‪ ،‬ومبا أن املقاعد‬ ‫قليلة‪ ،‬والطلبة كثر‪ ،‬فإن عددا من الطلبة يلجؤون‬ ‫إلى التسلل ليال إلى اجلامعة‪ ،‬ومن ثم إلى قاعات‬ ‫احملاضرات‪ ،‬وكايدوزو الليلة ّ‬ ‫متا‪ ،‬لكي يكونو في‬ ‫الصفوف األمامية‪ ،‬كما فعلت ياسمينة بادو قبل‬ ‫االنتخابات التشريعية املاضية‪ ،‬عندما قضت‬ ‫الليلة أمام عمالة آنفا‪ ،‬باش تكون أول مرشح‬ ‫كيدفع الضوصي‪ .‬إيوا ها الناس اللي بغاو‬ ‫يقراو وإال فال‪.‬‬

‫رغم أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين‪،‬‬ ‫ورغم التطور الهائل الذي يعرفه العالم على جميع‬ ‫املستويات‪ ،‬إال أن هناك كثيرا من الناس ما زالوا‬ ‫يؤمنون باخلرافات‪ ،‬مثل ذلك الرجل الهندي الذي امتنع‬ ‫عن االستحمام ملدة ‪ 37‬سنة بالكمال والتمام‪ ،‬والسبب‬ ‫هو أن أحد الكهنة أخبره بعد زواجه مبدة قصيرة أنه‬ ‫سينجب ولدا إذا لم يغتسل باملاء وحافظ على طول‬ ‫قصه‪ .‬املشكل هو أن الراجل دار هادشي كامل‬ ‫شعره دون ّ‬ ‫إال أنه ما زال ينتظر ولدا‪ ،‬حيث رزق حلد اآلن بـ ‪ 7‬بنات‪.‬‬ ‫العقل وماتدير‪.‬‬ ‫هادي هي قلة‬ ‫الويكاند ‪2012/ 09 /16-15‬‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫معاناة األسود مع المدرب األجنبي‬

‫> جطو غادي يقول بسم الله بعلي الفاسي‬ ‫في أول مهمة له على رأس املجلس األعلى‬ ‫للحسابات‪ ،‬سيدشن إدريس جطو‪ ،‬الذي أصبح‬ ‫رئيسا للمجلس خلفا ألح��م��د امل��ي��داوي‪ ،‬عمله‬ ‫ب��زي��ارة اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬التي‬ ‫ي��دي��ره��ا ال��ب��اط��رون علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري‪ ،‬من‬ ‫أجل النبش في الكشوفات اخلاصة باملعامالت‬ ‫املالية للجامعة‪ .‬هاد الزيارة‪ ،‬التي ستجعل علي‬ ‫الفاسي يضع ي��ده على قلبه ب��دون ش��ك‪ ،‬جاءت‬ ‫بعد اجتماعات ألعضاء املجلس‪ ،‬تدارسوا فيها‬ ‫وضعية اجلامعة‪ ،‬التي لم تعقد جمعها العام منذ‬ ‫���دوز احلساب‬ ‫‪ 3‬س��ن��وات‪ .‬احل��اص��ول غير الله ي ّ‬ ‫على خير والسالم أسي علي‪.‬‬

‫> اخلدمة كتدير االكتئاب‬ ‫أظهرت دراس��ة بريطانية أن الناس اللي‬ ‫كيخدمو ب��زاف يصابون باالكتئاب‪ .‬كيفاش؟‬ ‫ال��دراس��ة ت��ق��ول بلي املوظفني ال��ل��ي كياخدمو‬ ‫ْح��ض��ا س��اع��ة ي��وم��ي��ا‪ ،‬أك��ث��ر ع��رض��ة لإلصابة‬ ‫باالكتئاب من ‪ 2.3‬إلى ‪ 2.5‬م��رات‪ ،‬مقارنة مع‬ ‫املوظفني اللي يالله كايخدمو ْسبعا أو تمْ نيا‬ ‫دي��ال السوايع فالنهار‪ .‬ه��ا ْد الدراسة بطبيعة‬ ‫احل���ال أج��ري��ت ف��ي بريطانيا‪ ،‬على ع ّينة من‬ ‫الناس اللي خ ّدامني‪ ،‬وال نعرف مباذا ميكن أن‬ ‫يشعر الناس اللي ما خ ّدامينش ﮔـ��اع‪ ،‬بحال‬ ‫املعطلني عندنا اللي طيحو سنانهم فالقراية‪،‬‬ ‫وف��ي النهاية حتولت ظهورهم إل��ى «لوحات»‬ ‫يزينها املخازنية بـ«رسومات» هراواتهم‪.‬‬

‫> بنهاشم كايزوّق فحباساتو بالسطوال دْالصباغة‬

‫> غيريتس كان باغي يسلت وح ّصلو علي‬

‫من أج��ل س��واد عيون املبعوث‪ ،‬أو‬ ‫املقرر األممي‪ ،‬اللي غادي يجي للمغرب‬ ‫باش يدير زيارة لسجون حفيظ بنهاشم‪،‬‬ ‫يقوم هذا األخير بسباق ضد الساعة‪،‬‬ ‫م���ن أج����ل حت��س�ين ص�����ورة سجونه‪،‬‬ ‫وم���اش���ي ش���ي حت��س�ين ّن���ي���ت‪ .‬السي‬ ‫بنهاشم‪ ،‬وك��م��ا ه��ي ع���ادة املسؤولني‬ ‫املغاربة‪ ،‬يكتفون فقط بتزويق املظاهر‪،‬‬ ‫حيث ي��ق��وم بصبغ ال��زن��ازي��ن‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى حتسني وج��ب��ات املساجني‪ ،‬باش‬ ‫ت��دوز الزيارة دي��ال املقرر األمم��ي على‬ ‫ما يرام‪ ،‬وتعود حليمة بعد الزيارة إلى‬ ‫عادتها القدمية‪ .‬يا املزوق من برا آش‬ ‫خبارك من لداخل‪.‬‬

‫بعد الهزمية الكارثية اجل��دي��دة‪ ،‬التي‬ ‫حصدها املنتخب الوطني لكرة القدم أمام‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق‪ ،‬وه��ي ش��وه��ة بكل املقاييس‪،‬‬ ‫خصوصا وأن املوزمبيق منتخب ضعيف‪،‬‬ ‫كان مدرب املنتخب الوطني‪ ،‬البلجيكي إريك‬ ‫ﮔـريتس‪ ،‬باغي يسلت ويضربها بتسافيرة‬ ‫إل��ى بلجيكا ع��وض ال��رج��وع مباشرة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬تفاديا النتقادات الناس‪ ،‬لكن علي‬ ‫حصلو قبل أن يسافر‪ ،‬وطلب منه‬ ‫الفاسي‬ ‫ّ‬ ‫أن يظل إلى جانب الالعبني‪ ،‬ويرجع إلى‬ ‫ّ‬ ‫الدق‪.‬‬ ‫البالد‪ ،‬باش كل واحد ياكل حقو من‬ ‫السيد داره���ا ق��د راس���و وب��اغ��ي اآلخرين‬ ‫يدفعو احلساب بالصتو‪ ،‬وا جبهة واش‬ ‫من جبهة هادي‪.‬‬

‫الوردي يستورد الطـبّا من الشينوا‬ ‫كيف‬ ‫جيتكم هاني‬ ‫مشيت حتى للشينوا‬ ‫باش جنيب ليكم الطبا‬

‫ديك‬ ‫الساعة جيب معاك‬ ‫جاكي شان‪ ،‬خلصتو حتى‬ ‫الطبا ملغاربة بقا ليكم‬ ‫غير الشينوا‬

‫أووووووووف‪،‬‬ ‫عاله ما فخباركش‬ ‫باللي خبز الدار ياكلو‬ ‫البراني‬

‫> السياح املغاربة كايهربو حلداد للسبليون‬ ‫‪ 300‬أل��ف س��ائ��ح‪ ،‬ه��و ع��دد السياح امل��غ��ارب��ة اللي‬ ‫كايفضلو ميشيو يدوزو العطلة ديالهم في إسبانيا‪ ،‬حيث‬ ‫يزداد عدد السياح املغاربة الذين يتوجهون إلى هناك‬ ‫مبعدل ‪ 5‬في املائة كل عام‪ ،‬في الوقت الذي يتناقص عدد‬ ‫السياح األجانب اللي كايجيو للمغرب‪ ،‬بسبب األزمة‬ ‫املالية اللي كتعرفها أوربا‪ ،‬أما نحن فال يبدو أن األغنياء‬ ‫دي��ال��ن��ا ك��اي��ع��رف��و ش��ي ح��اج��ة سميتها األزم����ة املالية‪،‬‬ ‫وعوض أنهم يصرفو فلوسهم هنا‪ ،‬يذهبون إلى إسبانيا‬ ‫وكايخليو ّمالني لوطيالت ديالنا كاينشو الدبان‪ .‬السي‬ ‫حداد كاع ما قنع املغاربة يديرو السياحة فبالدهم وبغا‬ ‫يجيب لينا التوريست من برا‪ .‬طفرناه بكري‪.‬‬

‫>‬

‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي يقول عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران بأن باب الوظيفة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة أص���ب���ح م���س���دودا‪،‬‬ ‫بسبب األزم����ة امل��ال��ي��ة املخيّمة‬ ‫على ال��ب�لاد‪ ،‬ف��إن وزي���ر الصحة‬ ‫ي��س��ت��ع��د الس����ت����ي����راد ع�����دد من‬

‫سدّ اخلصاص اللي كاتعاني م ّنو‬ ‫هاد السبيطارات‪ ،‬والذي يقدر بـ‬ ‫‪ 7000‬طبيب‪ .‬احلكومة كان عليها‬ ‫أن تكوّ ن األطباء من أجل القضاء‬ ‫على البطالة فإذا بها تستوردهم‪.‬‬ ‫خبز الدار ياكلوه الشينوا‪.‬‬

‫األط��ب��اء‪ ،‬للعمل في مستشفيات‬ ‫امل��م��ل��ك��ة‪ .‬ال��س��ي ال������وردي ذهب‬ ‫ب��ع��ي��دا‪ ،‬وحت���دي���دا إل���ى الصني‪،‬‬ ‫كي يستورد منها األط��ب��اء اللي‬ ‫غ���ادي يخدمو ف��ي املستشفيات‬ ‫اجلامعية والعمومية‪ ،‬من أجل‬

‫علي سيعطي انطالق البطولة بكرة مفشوشة‬

‫أحبس‬ ‫املاتش الكرة‬ ‫مفشوشة‬

‫وعاله‬ ‫شكون فش الكرة‬ ‫املغربية من غيرك‬ ‫أشريف؟‬

‫هاكاوا‬ ‫على البطولة‬ ‫االحترافية‬

‫بنعبد الله يشكر نفسه بنفسه‬ ‫برافو‪ ،‬فزتي‬ ‫معانا باجلائزة األولى‬ ‫في القضاء على دور‬ ‫الصفيح‬

‫ياكما كتصحبها‬ ‫بصح راني كنت غير‬ ‫عاطيها للفوحان قدام‬ ‫البراني‬

‫طنجرة الصبيحي باقا ما عطاتش الريحة‬

‫م���رت اآلن ثمانية أش��ه��ر ع��ل��ى تنصيب حكومة‬ ‫بنكيران‪ ،‬وما زال املثقفون ينتظرون ماذا يطبخ لهم‬ ‫سعادة وزير الثقافة‪ ،‬اللي هو السي األمني الصبيحي‪،‬‬ ‫الذي خلف بنسالم حميش‪ ،‬الذي أوصل الثقافة إلى‬ ‫أن وض��ع��ه��ا ع��ل��ى ح��اف��ة ال��ه��اوي��ة‪ .‬ال��س��ي الصبيحي‬ ‫أعطى كثيرا من اإلش���ارات عندما ج��اء إل��ى الوزارة‪،‬‬ ‫حول النهوض بالثقافة‪ ،‬وإع��ادة إحيائها‪ ،‬والنهوض‬ ‫بأوضاع املثقفني‪ ،‬لكن‪ ،‬وحلد الساعة لم تفح أي رائحة‬ ‫من مطبخ ال���وزارة‪ ،‬ح��ول «الطعم» ال��ذي ستتميز به‬ ‫الثقافة في عهد الوزير اجلديد‪ ،‬الذي يبدو أنه واقيال‬ ‫باقي ما دار فالطنجرة ما يتحرﮒ‪.‬‬

‫املسؤولون عندنا يتعرضون‬ ‫النتقادات كثيرة في الصحافة‪،‬‬ ‫حيت‬ ‫وم��ن ط��رف ال���رأي ال��ع��ام‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫اخل��دم��ة ال��ل��ي ك��اي��دي��رو عيانة‪،‬‬ ‫إلى أقصى احل��دود‪ ،‬لذلك‪ ،‬ومبا‬ ‫أنهم يعرفون أال أحد سيشكرهم‪،‬‬

‫> شباط باغي يحرّر مراكش من الـﭙـاميني‬

‫يفضلون أن ي��ش��ك��روا أنفسهم‬ ‫بأنفسهم‪ ،‬وهذا بالضبط ما فعله‬ ‫نبيل بنعبد الله‪ ،‬الذي ذهب إلى‬ ‫إيطاليا‪ ،‬وق��ال في مؤمتر هناك‬ ‫بأن املغرب يحتل الصدارة من بني‬ ‫بلدان العالم في محاربة أحياء‬

‫الصفيح‪ .‬يحدث هذا في الوقت‬ ‫ال��ذي اعترف فيه وزي��ر اإلسكان‬ ‫السابق‪ ،‬توفيق احجيرة‪ ،‬بعدم‬ ‫حتقيق رؤية ‪ 2012‬حملاربة هذه‬ ‫اآلف��ة‪ .‬السي بنعبد الله كايشكر‬ ‫فراسو رغم أنف الواقع‪.‬‬

‫مواقع قنوات العرايشي ساكنة فيها الرتيلة‬

‫من يستمع إلى املعارك الكالمية الدائرة هذه‬ ‫اليام بني السياسيني املغاربة‪ ،‬سيعتقد أننا وسط‬ ‫حرب‪ .‬وعندما نتحدث عن املعارك واحلروب الكالمية‬ ‫فال ميكننا أن من ّر عليها دون أن نستحضر اسم‬ ‫سياسي يحب هذا النوع من املعارك‪ ،‬األمر يتعلق‬ ‫طبعا بحميد شباط‪ ،‬الذي يخوض حربا ضروسا‬ ‫مع عبد الواحد الفاسي على منصب األمني العام‬ ‫ديال حزب امليزان‪ .‬شباط قدم كثيرا من الوعود‪،‬‬ ‫من بينها أنه سيحرر مراكش من الباميني‪ ،‬اللي‬ ‫هوما زعما الناس ديال األصالة واملعاصرة‪ .‬قالك‬ ‫غادي يحرر مراكش‪ ،‬حرب داحس والغبراء هادي‬ ‫ماشي انتخابات‪.‬‬

‫خبارك‬ ‫دميا بايتة بحال‬ ‫املوقع بحال التلفزة‬

‫واحلاجة اللي‬ ‫ما تشبه ملوالها حرام‬ ‫أمونامي‬

‫وﮔـلس كايضحك علينا‬ ‫> بلخياط با ْع لينا ﮔريتس ْ‬

‫س��ي��ع��ط��ي ع��ل��ي الفاسي‬ ‫ال���ف���ه���ري ان���ط�ل�اق البطولة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬التي‬ ‫يصر على تسميتها بالبطولة‬ ‫ّ‬ ‫االح���ت���راف���ي���ة‪ ،‬رغ���م أال شيء‬ ‫ي��ج��م��ع��ه��ا ب����االح����ت����راف إال‬

‫اخل���ي���ر واإلح�����س�����ان‪ .‬بطولة‬ ‫هذه السنة‪ ،‬وكما هي العادة‬ ‫خ��ل�ال ال���س���ن���وات املاضية‪،‬‬ ‫ستنطلق على إيقاع املشاكل‬ ‫امل��س��ت��ع��ص��ي��ة ال���ت���ي تعرفها‬ ‫كثير من الفرق‪ ،‬والتي جتعل‬

‫فلوكة عباس بدا كايدخل ليها الما‬

‫حتى واح��د ما ع��ارف فني غادية الفلوكة ديال‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬هل ستصل خالل موعد انتخاب‬ ‫األم�ي�ن ال��ع��ام اجل��دي��د ل��ل��ح��زب إل���ى ب��� ّر األم����ان‪ ،‬أم‬ ‫أنها غ��ادي تبقا تالفة وس��ط بحر املشاكل؟ فلوكة‬ ‫االستقالليني بحاجة إل��ى قائد ق��ادر على إنقاذها‬ ‫م��ن ال��غ��رق‪ ،‬خصوصا وأن الثقوب التي يحفرها‬ ‫حميد شباط وعبد الواحد الفاسي على جدرانها‬ ‫تتكاثر يوما بعد يوم‪ ،‬ما يجعل البعض يذهب إلى‬ ‫ح ّد القول بأن احلزب بحال والو غادي يعرف شي‬ ‫انشقاق‪ ،‬وي��ح��دث ال��غ��رق‪ .‬املهم أن ح��ري��رة عباس‬ ‫حريرة‪ ،‬وما عرفناش واش غادي ينجح فهاد املهمة‬ ‫أم أن��ه سيفشل فيها كما فشل عندما ك��ان قائدا‬ ‫للحكومة‪.‬‬

‫الالعبني يعيشون طوال السنة‬ ‫على أعصابهم‪ ،‬لذلك ال ننتظر‬ ‫أن تكون بطولة السنة مختلفة‬ ‫حيت‬ ‫عن البطوالت السابقة‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ح��ت��ى ه���ي غ�����ادا ت���خ���رج من‬ ‫اخليمة مايلة بتسعني درجة‪.‬‬

‫تراكتور الباكوري يقتحم الجامعة‬

‫م��ن ب�ين امل��س��ؤول�ين ع��ن ال��ش��أن ال��ري��اض��ي‪ ،‬الذين‬ ‫س��اه��م��وا ف��ي إي��ص��ال ك���رة ال��ق��دم ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وسمعة‬ ‫املنتخب الوطني إل��ى احلضيض‪ ،‬هناك رج��ل اسمه‬ ‫منصف بلخياط‪ ،‬الذي كان وزيرا للشبيبة والرياضة‬ ‫في عهد احلكومة العباسية‪ ،‬حيث كان‪ ،‬إلى جانب علي‬ ‫واملزمرين جللب املدرب‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬من املط ّبلني‬ ‫ّ‬ ‫البلجيكي‪ .‬بلخياط وصف ﮔـريتس عندما ّ‬ ‫مت استقدامه‬ ‫م��ن السعودية باملهدي املنتظر‪ ،‬ال��ذي سينقذ الكرة‬ ‫املغربية من الغرق‪ ،‬الساعة السيد باع لينا ﮔـريتس‬ ‫بالغال وﮔـلس كايضحك علينا‪ .‬حلسن حظه أنه لم يعد‬ ‫وزيرا‪ ،‬وإال كان سيأكل بدوره ما يأكله الطبل يوم العيد‬ ‫من االنتقادات‪.‬‬

‫ت���راك���ت���ور ال���ب���اك���وري ال ي���ح���رث ف���ي حقل‬ ‫السياسة ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل يستع ّد أي��ض��ا لكي يقتحم‬ ‫اجل��ام��ع��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وذل����ك ع��ب��ر ت��أس��ي��س إطار‬ ‫طالبي‪ ،‬مثلما هو حال أح��زاب أخ��رى‪ ،‬التي لها‬ ‫ام��ت��داد ف��ي اجلامعات م��ن خ�لال ه��ذه الفصائل‬ ‫الطالبية‪ .‬الهدف من تأسيس هذا اإلطار هو أنّ‬ ‫ّمالني التراكتور باغني يديروه من أجل احتضان‬ ‫وت��أط��ي��ر الطلبة ال��ب��ام��ي�ين‪ ،‬م��ن أج��ل املساهمة‬ ‫في إنقاذ اجلامعة املغربية‪ ،‬حسب ما يقولون‪.‬‬ ‫بالعربية تاعرابت ما بغاوش يخليو اجلامعة بني‬ ‫يدي باقي األحزاب اللي عندها فصائل‪ ،‬ألن هذه‬ ‫الفصائل ميكن أن جتلب أصواتا في االنتخابات‪.‬‬ ‫الواحد هو اللي يدير عالش يرجع‪.‬‬

‫امل��ي��زة التي تتسم بها املواقع‬ ‫االل��ك��ت��رون��ي��ة ه��ي ال��س��رع��ة ف��ي نقل‬ ‫األخبار ومواكبة األحداث والتجديد‬ ‫امل��س��ت��م��ر‪ ،‬ل��ك��ن ي���ب���دو أن فيصل‬ ‫العرايشي ما عارفش هاد القاعدة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث تتميز امل��واق��ع االلكترونية‬

‫البركة وبنكيران‪ .‬هذا يشرّق واآلخر يغرّب‬ ‫م��ن الطبيعي أن ت��ك��ون ه��ن��اك تناقضات بني‬ ‫أقوال السياسيني املنتمني إلى املعارضة ونظرائهم‬ ‫الذين يشكلون احلكومة‪ ،‬لكن الذي ليس طبيعيا هو‬ ‫أن تكون هناك تناقضات كبيرة بني أق��وال وزراء‬ ‫ينتمون إل��ى حكومة واح���دة‪ ،‬كما ه��و ح��ال وزير‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬نزار البركة‪ ،‬مع رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ .‬هذا األخير صرح قبل أيام بأن‬ ‫أرقام قانون املالية السابق مزورة‪ ،‬وبعد ذلك بأيام‬ ‫جاء البركة‪ ،‬وقال بأن هذه األرقام مضبوطة وليست‬ ‫مزورة‪ .‬واحد كيشرق والخر كيغ ّرب‪ ،‬كما لو أنهما‬ ‫ال ينتميان إلى حكومة واح��دة‪ ،‬وحنا ما بقيناش‬ ‫عارفني فني غانشدو‪.‬‬

‫التابعة ل��ق��ن��وات القطب العمومي‬ ‫املتجمد بجمود كبير‪ ،‬حيث ال يتم‬ ‫حت���دي���ث م��ض��م��ون امل���واق���ع بشكل‬ ‫سريع‪ ،‬بل أكثر من هذا ميكن أن تعثر‬ ‫في ه��ذه امل��واق��ع على أخبار قدمية‬ ‫أكل عليها الدهر وشرب حتى شبع‪.‬‬

‫اإلضرابات عند الوردي ما كاتساليش‬

‫املوسم االجتماعي اجلديد غادي يكون سخون‬ ‫ب��زاف عند السي احلسني ال��وردي‪ ،‬مول الباليزة‬ ‫دي���ال ال��ص��ح��ة‪ ،‬وال��س��ب��ب ه��و أن ال��س��ادة األطباء‬ ‫ق���رروا أن يدشنوا امل��وس��م االجتماعي دي��ال هاد‬ ‫العام بسلسلة من اإلضرابات الغير مسبوقة‪ ،‬حيث‬ ‫سيخوضون ثالثة إضرابات في ظرف عشرة أيام‪،‬‬ ‫في كل املؤسسات الصحية واملراكز االستشفائية‬ ‫ديال البالد‪ ،‬احتجاجا على قرار وزير الصحة الذي‬ ‫يسمح حلاملي شهادات التكوين املهني اخلاص‬ ‫بالتوظيف في القطاع العمومي‪ ،‬والضحية طبعا‬ ‫ديال االحتجاجات هوما املرضى‪ .‬الله يعفو على‬ ‫هاد القطاع الصحي وخالص‪.‬‬

‫وعلى كل حال‪ ،‬فما دام أن تلفزيونات‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي ب��راس��ه��ا ال ت��ق��دم سوى‬ ‫برامج وأعماال بايتة‪ ،‬فمن الطبيعي‬ ‫أن تكون مواقعها االلكترونية أيضا‬ ‫عيانة‪ ،‬حيت احلاجة اللي ما تشبه‬ ‫موالها حرام‪.‬‬


‫الويكاند‬

‫‪2012/ 09/16-15‬‬

‫‪23‬‬

‫جاب ميدالية برونزية في حوادث السير‬ ‫الرباح ْ‬

‫بْالتر يفت ّش مالعب علي‬

‫خايبة حتى فالتعاويدة‪..‬‬ ‫مبروك عليك‬ ‫امليدالية النحاسية‬ ‫فلكسايد‬

‫رباح زين هادا‬ ‫اللي خال ليا‬ ‫غالب‬

‫بعد ال��زي��ارة ال��ت��ي سبق‬ ‫أن ق����ام ب��ه��ا ب��ع��ض أعضاء‬ ‫االحتاد الدولي لكرة القدم‪ ،‬أو‬ ‫يحب‬ ‫ما يعرف ب�«الفيفا»‪ ،‬ملن‬ ‫ّ‬ ‫االختصار‪ ،‬إلى بالدنا على إثر‬ ‫أع��م��ال الشغب ال��ت��ي عرفتها‬ ‫ع����دد م���ن م���ب���اري���ات املوسم‬

‫املاضي من البطولة الوطنية‪،‬‬ ‫ل���ل���وق���وف ع���ل���ى م�����دى توفر‬ ‫املالعب املغربية على شروط‬ ‫السالمة‪ ،‬ج��اء وف��د جديد من‬ ‫الفيفا مل��راق��ب��ة م��الع��ب علي‪،‬‬ ‫ب����اش ي��ع��رف��و واش صاحلة‬ ‫الح��ت��ض��ان م��ن��اف��س��ات كأس‬

‫العالم لألندية وال ال‪ .‬الصراحة‬ ‫التيرانات ديالنا غير على قد‬ ‫احلال وصافي‪ ،‬ولكن بال شك‬ ‫غ���ادي ي��دوزوه��ا لعلي‪ ،‬حيت‬ ‫كأس العالم لألندية ما معاها‬ ‫رباح‪ ،‬بسبب خسائرها املالية‬ ‫الكبيرة‪.‬‬

‫امل���غ���رب ال ي��ح��ت� ّ‬ ‫�ل املراتب‬ ‫امل��ت��ق��دم��ة إال ف��ي الكوارث‪.‬‬ ‫فإذا كنا مصنفني في أسفل‬ ‫الترتيب في مجاالت كثيرة‪،‬‬ ‫فإننا نحتل املراتب األولى‬ ‫ف����ي م����ج����االت أخ������رى إلى‬ ‫جانب البلدان املتخلفة‪ ،‬مثل‬

‫غيريتس يحلم باملاليير مّالني البنك الدولي‬ ‫قبل أن يغادر يدقون اجلرس باش‬ ‫ْب��ال حيا بال‬ ‫حشمة‪ ،‬يفيقو بنكيران‬ ‫خ��������رج ع���ل���ي���ن���ا إري������ك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬وك��ت��ب على‬ ‫صفحته في أحد مواقع‬ ‫ال��ت��واص��ل االجتماعي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫داﮒ لوتاد‪،‬‬ ‫زال‬ ‫بأنه ما‬ ‫وأن����ه ب���اق ف���ي منصبه‬ ‫على رأس املنتخب على‬ ‫األق����ل إل���ى ح���ني إج���راء‬ ‫مباراة اإلياب في املغرب‬ ‫ضد منتخب املوزمبيق‪،‬‬ ‫ال����ذي ب��ه��دل «غيريتس‬ ‫وول��ي��دات��و» ش�� ّر بهدلة‪.‬‬ ‫غ���ي���ري���ت���س ط���ب���ع���ا ما‬ ‫غ���ادي���ش مي��ش��ي فحالو‬ ‫م��ن تلقاء نفسه‪ ،‬وإمنا‬ ‫غادي يتسنا حتى تقيله‬ ‫اجل���ام���ع���ة‪ ،‬ك���ي يحصل‬ ‫على مئات املاليني‪ ،‬لذلك‬ ‫فالذي يجب أن يالم هو‬ ‫علي الفاسي‪ ،‬الذي أضاع‬ ‫وم��ا زال يضيع املاليير‬ ‫من أموال املغاربة مقابل‬ ‫جني الفشل واخليبات‬ ‫والنكسات‪.‬‬

‫هاديك راها غير‬ ‫أضغاث أحالم حتى نشوفو‬ ‫حل للبطالة بعدا عاد ندوزو‬ ‫للزيادة‬

‫بعد سيل م��ن الوعود‬ ‫ال����ت����ي ق���دم���ه���ا بنكيران‬ ‫للناخبني قبل االنتخابات‬ ‫التشريعية املاضية‪ ،‬وبعد‬ ‫أن دخ��ل��ت ك��ث��ي��ر م���ن هذه‬ ‫ال����وع����ود إل�����ى الثالجة‪،‬‬ ‫بسبب عجز احلكومة‪ ،‬جاء‬ ‫أصحاب البنك الدولي عند‬ ‫عبد اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬الذي‬ ‫يبدو أن النوم بدأ يغالبه‪،‬‬ ‫ك��ك��ل رؤس�����اء احلكومات‬ ‫السابقني‪ ،‬ال��ذي��ن يقدمون‬ ‫ك��ث��ي��را م��ن ال��وع��ود لكنهم‬ ‫ال ينفذونها‪ ،‬ودق��وا جرس‬ ‫اإلن������ذار‪ ،‬وح�����ذروا رئيس‬ ‫احلكومة من تفاقم بطالة‬ ‫الشباب‪ ،‬وتفشي اليأس في‬ ‫صفوفهم‪ ،‬حيث يوجد ‪30‬‬ ‫باملائة من الشباب املغربي‬ ‫في وضعية بطالة‪ .‬وفينا‬ ‫ه��ي ال��وع��ود دي��ال احلملة‬ ‫االنتخابية أسي بنكيران؟‬

‫نميمة فنية‬ ‫سينما العالقات‬ ‫املغاربة يعجبون كثيرا ب��األف��الم األجنبية‪ ،‬ويعجبون‬ ‫بالطريقة التي يؤدي بها املمثلون أدوارهم في هذه األفالم‪،‬‬ ‫والسبب طبعا هو أن مخرجي هذه األفالم ال يعطون األدوار‬ ‫هب ودب‪ ،‬بل ملن هو أجدر بها‪ ،‬أما عندنا‬ ‫في أفالمهم لكل من ّ‬ ‫في املغرب‪ ،‬فلكي نعرف ملاذا يعجز «أبطال» األفالم عن التأثير‬ ‫في املشاهدين‪ ،‬يكفي أن ننصت ملا قالته املمثلة املغربية‬ ‫جنوم الزوهرة‪ ،‬التي صرحت بأن السينما املغربية تعتمد‬ ‫على العالقات‪ .‬مبعنى أن األدوار تعطى على أساس املعارف‬ ‫والوجهيات‪ ،‬ماشي املوهبة‪ ،‬لذلك من الطبيعي أن يكون هؤالء‬ ‫«األبطال» غير مقنعني‪.‬‬

‫جشع بال حدود‬ ‫جميع املمثلني املغاربة يشتكون من املنتجني‪ ،‬وآخرهم‬ ‫املمثل البشير واكني‪ ،‬الذي شنّ هجوما على هؤالء املنتجني‬ ‫اجلشعني‪ ،‬وقال بأن أكبر همهم هو البحث عن الربح السريع‪،‬‬ ‫وبأقصى سرعة ممكنة‪ .‬واك��ني قال بأن التلفزة توفر دائما‬ ‫كل الوسائل التقنية من آليات واستديوهات وتقنيني لدور‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬ومع ذلك ال يستفيد املمثل سوى من الفتات‪ ،‬حيث‬ ‫تذهب األرب��اح كلها إلى جيوب املنتجني‪ .‬السؤال هو‪ :‬متى‬ ‫ستفرض وزارة االتصال‪ ،‬اللي هي الوصي على القطاع‪ ،‬على‬ ‫املنتجني اإلدالء بفواتير تبرر أين صرفوا تلك األموال الطائلة‬ ‫التي يحصلون عليها من املال العام كل عام؟‬

‫فضيحة استوديو دوزيم‬ ‫ما كان ينقص مسؤولي القناة الثانية‪ ،‬هو أن تأتي إحدى‬ ‫القنوات الفرنسية‪ ،‬اللي هي كنال بلوس‪ ،‬وتكشف‪ ،‬من خالل‬ ‫برنامج للتحقيقات‪ ،‬عن «الطرق امللتوية» التي تلجأ إليها‬ ‫دوزمي من خالل برنامج استوديو دوزمي‪ ،‬للضحك على ذقون‬ ‫الشباب والشابات املتبارين‪ ،‬وتقدميهم «كوجبة» للسخرية‬ ‫أمام أنظار املشاهدين‪ .‬البرنامج أورد أن القناة «توهم» بعض‬ ‫الشباب بكونهم تأهلوا إل��ى امل��راح��ل املتقدمة‪ ،‬وتصورهم‬ ‫في لقطات مضحكة‪ ،‬تعرضها أمام املشاهدين‪ ،‬دون مراعاة‬ ‫خلصوصيتهم‪ .‬هذه القضية خاصها شي حتقيق‪ ،‬حتى ال‬ ‫يستمر الضحك على ذقون الناس‪.‬‬

‫حوادث السير مثال‪ ،‬حيث لم‬ ‫يقض وزير النقل والتجهيز‬ ‫اجلديد سوى ثمانية أشهر‬ ‫ج���اب‬ ‫ف���ي م��ن��ص��ب��ه‪ ،‬ح��ت��ى‬ ‫ْ‬ ‫ل��ي��ن��ا «م��ي��دال��ي��ة» نحاسية‬ ‫في الترتيب ال��ذي أصدرته‬ ‫املنظمة ال��ع��رب��ي��ة للسالمة‬

‫املرورية‪ ،‬حيث احتل املغرب‬ ‫الرتبة الثالثة عامليا‪ ،‬بعدما‬ ‫ك���ان ف��ي ال��رت��ب��ة السادسة‪،‬‬ ‫وذل��ك بسبب الفواجع التي‬ ‫عرفتها طرق املغرب مؤخرا‪.‬‬ ‫ال���ل���ه ي��س��ت��ر ح��ن��ا كنحتلو‬ ‫املراتب املتقدمة غير فوالو‪.‬‬

‫فيق أشريف‪ ،‬راه الناس‬ ‫مازال كيحلمو ب� ‪ 3000‬درهم‬ ‫ديال السميك باش واعدتيهم‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫مع إريك غيـريتس‬

‫غيـريتس‪ :‬مستقبلي‬ ‫فوق كف عفريت‬

‫ماذا بعد؟‬ ‫امل��وزب��ي��ق‪ ،‬لكن الهزمية‬ ‫وقعت فعال‪ ،‬حيتْ املنتخب‬ ‫م����ن اخل���ي���م���ة خ�����رج مايل‬ ‫بتسعني درجة!‬ ‫‪ -‬دب� ��ا ش� �ك ��ون كيتح ّمل‬

‫املسؤولية‪ ،‬واش انت وال الاعبني؟‬ ‫< إيال جيتي تشوف‪ ،‬املسؤول األول واألخير على هاد‬ ‫الكوارث اللي كيعيشها املنتخب ديالكم ماشي هو أنا وال‬ ‫الالعبني‪ ،‬وإمنا مسيو ألي‪ ،‬حيتْ هو اللي جابني!‬ ‫ زعما انت ما عندك حتى شي مسؤولية؟‬‫< طبعا أنا أيضا مسؤول‪ ،‬ألنني لست أصال‬ ‫م��درب منتخبات بل م��درب ف��رق‪ .‬عرفتي؟ إيال‬ ‫جابو ليا الالعبني ديال املنتخب البرازيلي‬ ‫ما فيها شك حتى هوما غادي يخسرو‬ ‫قدام املنتخب املوزمبيقي!‬ ‫ أن��ت إذن راح ��ل‪ ،‬كيفاش غادي‬‫الطاق بينك وبني اجلامعة؟‬ ‫يكون الطا‬ ‫ا‬ ‫�ط��الق غادي‬ ‫< إي���وا راك ع����ارف‪ ،‬ال��ط�‬ ‫يتقام على مسيو ألي غالي‪ ،‬املهم‬ ‫أنني في نهاية املطاف رابح‪،‬‬ ‫ول���و حققت ن��ت��ائ��ج جيدة‬ ‫لكنت أيضا راب��ح��ا‪ .‬خوك‬ ‫طالع واكل هابط واكل‪ ،‬كي‬ ‫الضو!‬ ‫املنشار ديال‬ ‫ّ‬ ‫ ما هي النصيحة التي تريد‬‫أن تقدمها للمسؤولني عن الرياضة‬ ‫املغاربة؟‬ ‫< احل���اج���ة ال���وح���ي���دة اللي‬ ‫بغيت ن��ق��ول ليهم ه��ي أن‬ ‫ه��اد ال��ب��الوي ديال‬ ‫ال���ك���رة ع��ن��دك��م ما‬ ‫غ��اداش تسالي ما‬ ‫دام ك��رس��ي رئاسة‬ ‫اجلامعة محتال من طرف مسيو ألي‪ ،‬لذلك فاحلل‬ ‫الوحيد إلعادة األمور إلى طبيعتها هو أنني أنا وياه‬ ‫نحسبو الدروج دقة وحدة!‬

‫وانتد‬

‫علي الفاسي‪ :‬رئيس عْزيز عليه يفقص المغاربة‬

‫به‪ ،‬رغم الهزائم الكثيرة التي يحققها املنتخب‪ ،‬وها هو اآلن‬ ‫سيجد نفسه مرغما‪ ،‬بعد أن بلغ السيل الزبى‪ ،‬على إقالة‬ ‫غيريتس‪ ،‬ماشي فابور طبعا‪ ،‬وإمنا بز ّبالة ديال الفلوس!‬ ‫املثير في تصريحات علي الفاسي‪ ،‬أمام جلنة القطاعات‬ ‫االجتماعية بالبرملان‪ ،‬هو أن��ه ق��ال بعظمة لسانه‪ ،‬واخا‬ ‫اللسان دي��ال علي م��ا فيه عظم‪ ،‬ب��أن ك��رة ال��ق��دم الوطنية‬ ‫بخير وأنها في حاجة إلى الدعم واملساندة»‪ ،‬وهذا إن ّ‬ ‫دل‬ ‫على ش��يء فإمنا ي��دل على أن املهمة الوحيدة التي جاء‬ ‫علي الفاسي لتحقيقها على رأس اجلامعة هي أنه يف ّقص‬ ‫املغاربة!‬ ‫اآلن إذن‪ ،‬نفهم أن سبب كل هذه املشاكل التي يتخبط‬ ‫فيها املنتخب الوطني‪ ،‬وكرة القدم الوطنية بصفة عامة‪ ،‬هو‬ ‫علي الفاسي‪ ،‬ما دام أنه يصر على التمسك مبدرب فاشل‬ ‫على رأس املنتخب رغم أنف اجلميع‪ ،‬ورغم أن هذا املدرب‬ ‫يريد أن يستقيل‪ ،‬لذلك ال يجب أن يرحل غيريتس لوحده‪،‬‬ ‫بل حتى علي يجب أن يقول للجامعة باي باي!‬

‫دائ��م��ا‪ ..‬في كل م��رة‪ ،‬يشدني ع��دد املتسولني في‬ ‫مدينة البيضاء وفي مدن أخ��رى كثيرة‪ ..‬لم يتوقف‬ ‫األمر عند العجزة وذوي االحتياجات اخلاصة‪ ..‬بل‬ ‫يتعداه إلى صفوف بعض الشباب الذين دخلوا في‬ ‫منظومة (السعاية)‪ ..‬وتكفيك زي��ارة خاطفة لواحد‬ ‫من ملتقيات الطرق في البيضاء‪ ،‬خاصة بالقرب من‬ ‫اإلش��ارات الضوئية لتكتشف حجم ماسحي الزجاج‬ ‫وبائعي «الكلينيكس» وبعض الباحثني عن ثمن أدوية‬ ‫وهمية‪...‬‬ ‫في كل صباح‪ ..‬ألتقي شابة حتمل على ظهرها‬ ‫طفلة ف��ي سنتها اخل��ام��س��ة‪ ..‬تستعطف أصحاب‬ ‫ال��س��ي��ارات لكسب ود م��ق��رون ببضع دراه����م تسد‬ ‫حاجياتها اليومية‪ ..‬آملني حقيقة ذلك ألتفاجأ بها بعد‬ ‫ذلك كل صباح حتمل طفلة أخرى‪ ،‬في متويه مفضوح‬ ‫للمواطنني‪ ،‬وفي احتراف منظم ملهنة التسول‪..‬‬ ‫قالت لي طفلة تبيع (الكلينيكس) «ه��ادوك راه‬ ‫ماشي بناتها غير كارياهم باش تخدم بيهم فالنهار»‬ ‫لقد وصل األم��ر بالبعض حد جعل األطفال بضاعة‬ ‫تكترى وتباع وتشترى‪ ..‬خايبة حتى فالتعاويدة‪..‬‬ ‫بعدها بأيام فقط غادرت الشابة املكان بعد أن اكتشف‬ ‫البعض حيلتها املفضوحة‪..‬‬ ‫لقد استفحلت ظاهرة السعاية باملغرب‪ ..‬وأصبح‬ ‫ع��دد املتسولني ف��ي ت��زاي��د مستمر‪ ..‬ك��ل نهار تظهر‬ ‫وج���وه ج��دي��دة‪ ..‬ات��خ��ذه��ا البعض جت���ارة مربحة‪..‬‬ ‫رأس��م��ال��ه��ا ب��ض��ع ك��ل��م��ات دام��ع��ة‪ ،‬ورس��ائ��ل قصيرة‬ ‫مكتوبة بخط اليد توزع على الراكبني في احلافالت‪..‬‬ ‫«أنا عندي ربعة ديال لوالد‪ ،‬راجلي مات‪ ،‬وأكتري بيتا‬ ‫ب ‪ 600‬درهم‪ ،‬ساعدوني جزاكم الله عني خيرا»‪ ،‬وقد‬ ‫تقرأ نفس الرسالة عند متسولني آخرين‪ ،‬كما يلجأ‬ ‫البعض إل��ى حمل ف��ات��ورة دواء ويطلب املساعدة‪..‬‬ ‫األكثر من ذلك أن بعض املنحرفني يقدمون لك ورقة‬ ‫خروجهم من السجن حديثا‪ ،‬جتدهم في احملطات‬ ‫الطرقية يستجدون عطف املسافرين من أجل تذكرة‬ ‫سفر‪ ..‬وقد تعود إلى نفس احملطة بعد شهر وجتد‬ ‫نفس األشخاص يبحثون عن ثمن التذكرة‪ ..‬ماكاين‬ ‫ال سفر والهم يحزنون‪ ..‬في حني يلجأ البعض اآلخر‬ ‫إلى احليلة باش يضبر على فلوس الكاميلة‪ ..‬يحزم‬ ‫رجله بواسطة حبل‪ ،‬ويجلس على حافة الشارع مدعيا‬ ‫إصابته بعجز بعد تعرضه إلى حادثة سير‪ ..‬وعندما‬ ‫يكسب مدخوله اليومي‪ ،‬يقفز من مكانه سليما‪ ...‬وقد‬ ‫يوهمك البعض مبسح زجاج سياراتك وهو يتحني‬ ‫الفرصة للسطو على هاتفك النقال‪ ..‬ينهج كل متسول‬ ‫خطة ناجعة ل��سب قوته اليومي‪ ..‬بني من يفضل‬ ‫اجللوس قرب الشبابيك األوتوماتيكية لألبناك‪ ..‬ومن‬ ‫يحبذ فكرة اجللوس أم��ام أب��واب املساجد‪ ..‬ومابني‬ ‫من يلجأ إلى الغناء للفت االنتباه‪ ..‬ومن تدرف دموع‬ ‫التماسيح‪ ..‬تتنوع حاالت التسول‪ ،‬حتى أن (الكرابة)‬ ‫بدورهم فضلوا انتظار احلافالت لطلب املساعدة‪..‬‬ ‫«واشفتكم نسيتو ال��ك��راب‪ ،‬فالصمامي ران���ا خوكم‬ ‫وفالليالي دورتو عليا وجاهكم‪ »..‬وقد يتحصل على‬ ‫دراه���م تتحول عند نهاية ال��ي��وم إل��ى مبلغ محترم‬ ‫يكفيه تعب الوقوف على أرصفة الشوارع في انتظار‬ ‫من يريد أن يطفئ عطشه‪ ..‬وشحال من ك��راب ولف‬ ‫السعاية شتا وصيف‪..‬‬ ‫يحدث هذا كله في وقت وصل فيه عدد املتسولني‬ ‫باملراكز االجتماعية إلى اآلالف‪ ،‬منهم من حتصل على‬ ‫ماليني السنتيمات‪ ...‬ارتفع حجم البطالة وكبر حجم‬ ‫ظاهرة التسول التي أصبحت تتطلب أكثر من أي‬ ‫وقت مضى جهدا مضاعفا للقضاء على ظاهرة آن لها‬ ‫أن تختفي من شوارعنا‪..‬‬

‫نميمة رياضية‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫ م� �س� �ي ��و غ��ي� ���ري��ت��س آش‬‫خبارك؟‬ ‫< آش غادي نقول ليك أخويا‪،‬‬ ‫والله إيال طلع ليا ال��د ّم مزيان‪،‬‬ ‫خصوصا بعد الهزمية اجلديدة‪،‬‬ ‫راسي أخويا باغي يتفركع‪ ،‬وال‬ ‫بحال شي بوطة ديال الكاز على أهبة االنفجار!‬ ‫ ب��ا ش��ك بقا فيك احل��ال بسبب ت�ض��اؤل آم��ال املنتخب في‬‫التأهل إلى الكان؟‬ ‫< قالك بقا فيا احلال بسبب تضاؤل آمال املنتخب‪ .‬وا ّ‬ ‫واتتا‬ ‫نوض الله يجيبك على خير‪ ،‬أنا أولد عمي بقا فيا احلال‬ ‫بسبب مستقبلي الذي صار في ّ‬ ‫كف عفريت!‬ ‫ ها ّكداك‪ ،‬إذن هاز الهم لراسك ماشي للمنتخب؟‬‫إي���ال جريتو عليا م��ا غاديش‬ ‫< معلوم‪ ،‬حيتْ ع��ارف إي‬ ‫نلقا شي بالد بحال املغرب‪ ،‬الذي قلت مرة بأنه مثل جنة‬ ‫صغيرة بالنسبة لي‪ .‬أنا ها ّ‬ ‫هازز‬ ‫ال��ه��م ل���راس���ي‪ ،‬وليذهب‬ ‫املنتخب إلى اجلحيم!‬ ‫ أنت تشعر إذن بأن‬‫ساعة النهاية قد وصلت؟‬ ‫< أش����ع����ر ب���ذل���ك‪،‬‬ ‫صحيح أن صديقي العزيز‬ ‫مسيو أل��ي الفاسي يطمئنني‬ ‫دوم���ا‪ ،‬ولكن ه��اد امل��رة أعتقد‬ ‫بأنني قفرتها مبا فيه الكفاية‪،‬‬ ‫وأن����ا م��ت��أك��د م���ن أن��ن��ي قريب‬ ‫نحسب الدروج!‬ ‫ طيب‪ ،‬كيفاش ميكن ليك تشرح‬‫لينا ما حدث أمام املوزمبيق؟‬ ‫< اللي وق��ع أخويا‬ ‫ل��ي��س س����وى حتصيل‬ ‫ح�����اص�����ل‪ .‬ف���ب���ع���د أن‬ ‫خسرنا أم��ام غينيا في‬ ‫الرباط قبل أسابيع‪ ،‬كان‬ ‫همي األكبر هو أن نتفادى‬ ‫ّ‬ ‫هزمية جديدة أمام‬

‫في الوقت الذي كان الرأي العام املغربي‬ ‫ينتظر م��ن علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري‪ ،‬ال��ل��ي هو‬ ‫اطرون ديال جامعة كرة القدم‪ ،‬أن يتخذ‬ ‫ال�ﭙ�اطرون‬ ‫�اطرون‬ ‫ال�ﭙ�ﭙ�ﭙ�‬ ‫ال�‬ ‫ق����رارا ح��اس��م��ا ف��ي ح��ق غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬خرج‬ ‫علينا س��ع��ادة ال��رئ��ي��س بتصريح مثير‪،‬‬ ‫غي�ريتس سبق ل��ه أن‬ ‫ق��ال فيه ب��أن إري���ك غي‬ ‫قدم استقالته عقب التعادل أمام منتخب كوت‬ ‫دي��ف��وار ف��ي م��راك��ش‪ ،‬لكنه‪ ،‬أي علي الفاسي‪،‬‬ ‫رف��ض قبول استقالة غيريتس‪ ،‬كما لو أن هذا‬ ‫األخير ّ‬ ‫لو املخ ديال الضبع حتى ما بقاش قادر‬ ‫وكلو‬ ‫وك‬ ‫يتفارق معاه!‬ ‫تصريح علي ال��ف��اس��ي‪ ،‬يعتبر فضيحة بكل‬ ‫امل��ق��اي��ي��س‪ ،‬خ��ص��وص��ا وأن امل���ب���ادرة ج����اءت من‬ ‫جانب املدرب البلجيكي‪ ،‬وكان ممكنا لو ّ‬ ‫مت قبول‬ ‫االستقالة أن يرحل هذا األخير دون أن يكلف‬ ‫ذلك اجلامعة غاليا‪ ،‬لكن علي ظل متمسكا‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫سلك والشوف‬ ‫ملن تعطي بطولة العالم‬ ‫لألندية‪ ،‬راه ماغادي‬ ‫يجي من وراها غير‬ ‫اخلسران‬

‫هاد الكازو‬ ‫عندكم عيان أمعلم‬

‫شن طن‬

‫هزمية املنتخب الوطني أمام املوزمبيق فضيحة كبرى‪،‬‬ ‫ومسمار جديد يدق في نعش كرة القدم الوطنية‪ ،‬التي تتدحرج‬ ‫في درجات احلضيض‪ ،‬نحو القعر‪ ،‬دون أن يتدخل أحد حلد‬ ‫اآلن من أجل وضع حد لهذا العبث‪ .‬أن ننهزم أمام املوزمبيق‪،‬‬ ‫وقبله أمام غينيا على أرضنا‪ ،‬دليل جديد على أن كرة القدم‬ ‫الوطنية واقفة على احلافة‪ ،‬وحتتاج إلى من يقول للمسؤولني‬ ‫عن هذا االنهيار باركا‪ .‬اللوم ال يجب أن يلقى على غيريتس‬ ‫وح��ده‪ ،‬صحيح أنه هو من يخطط‪ ،‬ولكن احملاسبة يجب أن‬ ‫متتد إلى اآلخرين‪ ،‬وعلى رأسهم علي الفاسي‪ ،‬ما دام أن الكرة‬ ‫املغربية لم حتصد في عهده إال الفشل‪.‬‬

‫حشومة‬ ‫إذا كانت امليزانية التي صرفت على الرياضيني اخلمسة‬ ‫والسبعني الذين شاركوا في األلعاب األوملبية قد وصلت إلى‬ ‫‪ 13‬مليار سنتيم‪ ،‬ومع ذلك ياله جابو ميدالية نحاسية واحدة‪،‬‬ ‫فإن الرياضيني من ذوي االحتياجات اخلاصة‪ ،‬قد عادوا من‬ ‫ّ‬ ‫بست ميداليات‪ ،‬وهو أمر يدعو إلى الفرحة‪ ،‬لكن من‬ ‫لندن‬ ‫يستمع إل��ى ه��ؤالء الرياضيني وه��م يتحدثون ع��ن ظروف‬ ‫استعداداتهم سيشعر باحلزن‪ ،‬خصوصا عندما يقرأ مثال‪ ،‬ما‬ ‫قالته جناة الكرعة‪ ،‬من كون الرياضيني من ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة استعدوا لألوملبياد من مالهم اخل��اص��ة‪ .‬حشومة‬ ‫كاع‪.‬‬

‫أجور مخجلة‬ ‫علي الفاسي الفهري سخي جدا‪ ،‬سخي إلى أقصى احلدود‬ ‫ال��ت��ي ميكن ت��ص��وره��ا‪ ،‬عندما يتعلق األم���ر ب��ص��رف رات���ب إريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬حيث يتصرف سعادة الرئيس بكرم حامتي نادر‪ ،‬ومينح‬ ‫للمدرب البلجيكي ‪ 270‬مليونا في الشهر‪ ،‬لكن هذا الكرم احلامتي‬ ‫سرعان ما يتحول إلى «تسقرمي ديال جحا»‪ ،‬عندما يتعلق األمر‬ ‫بصرف تعويضات موظفي اجلامعة‪ ،‬حيث يوجد من بينهم من‬ ‫يشتغل بأجور مخجلة‪ ،‬تتراوح ما بني ‪ 2000‬و ‪ 3000‬درهم في‬ ‫الشهر‪ .‬هؤالء املوظفون يحتجون على هزالة أجورهم‪ ،‬ويطالبون‬ ‫بالزيادة‪ ،‬وعلى الفاسي داير عني ميكة وودن من طني‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«املغرب‪ :‬االنسجام احلكومي مهدد بالتفسخ‪ ..‬وبنكيران‬ ‫يدعو إلى التهدئة»‬

‫> الرياض‬ ‫بنكيران م��ا حيلتو يعالج امل��ش��اك��ل ديال‬ ‫الشعب‪ ،‬ما حيلتو يعالج املشاكل الداخلية ديال‬ ‫احلكومة‪ ،‬غير الله يخرج هاد الوالية على خير‬ ‫والسالم‪...‬‬ ‫«هزائم غيريتس» الكروية تتحول إلى قضية سياسية‬ ‫ساخنة في املغرب»‬ ‫> الشرق األوسط‬

‫عنداك غير تبرد هاد القضية دغيا‪ ،‬وينساوها‬ ‫الناس في انتظار هزائم جديدة‪...‬‬

‫املغرب يدرس خطط ًا ملواجهة عجز موازنته»‬ ‫> احلياة اللندنية‬ ‫تخاف غير يكون من بني هذه املخططات مخطط‬ ‫جديد للزيادة في األسعار‪..‬‬ ‫«حتقيق املغرب منوا بنسبة ‪ 3‬باملائة مهم جدا»‬ ‫> نائبة رئيس البنك الدولي‬ ‫م��ع ه��اد األزم���ة املالية اخل��ان��ق��ة‪ ،‬والعجز ديال‬ ‫امليزان التجاري‪ ،‬موحال واش نوصلو ليها‪..‬‬


‫ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ‬

Êu�«b�« tK�« b³Ž

damounus@yahoo.com

ÆÆÆÚ√d??�≈

Ê√ Âu¹  «– —d� dš¬ h�ý Í√ Ë√ Uš—R� Ë√ U¦ŠUÐ Ê√ —uB²M� sJ1 ô ¡wý WO½U¦�« WO*UF�« »d(« w� œuNOK� Èdł U� Ê≈ ‰uI¹ ¨W−LÝË WKOIŁ W�«dš œd−� ≠XÝu�u�uN�«≠ W�d;« Ê≈Ë ¨tI¹bBð ÊU¹œ_«Ë  U�UI¦�«Ë Ê«bK³�« nK²�� s� 5¦ŠU³�« vKŽ V−¹ t½≈Ë X³Ł U� «–S� ¨W�d;« W¹UJŠ WO�«bB� w� «u¦×³¹Ë «uFL²−¹ Ê√ V−O� Àb% r� UN½√ 5³ð U� «–≈Ë ¨UFOLł UN�bBM�� WOIOIŠ UN½√ ÆU¼d�√ v�M½ Ê√ UN�uIOÝ Íc�«Ë ¨bFIÔ?¹ s�Ë ÂUIÔ?OÝ r�UF�« ÊS� ÂöJ�« «c¼ bŠ√ ‰U� u� Âd×¹ UOJ¹d�√Ë UOЗË√ U½u½U� „UM¼ Ê_ ÊU³CI�« nKš t�H½ b−OÝ Ê√ W¹dA³K� sJ1 Íc??�« X�u�« wH� ªŸu??{u??*« «c??¼ s� »«d??²?�ô« »«d²�ô« «b??Ð√ UNMJ1 ô ¨¡w??ý Í√ w� oI%Ë ‰¡U�²ðË Y׳ð ÍbO�uJ�« ÊUMHK� Èd??ł U� ÊËd�c²¹ ”UM�«Ë ÆŸu??{u??*« «c??¼ s� m�U³*« Z¹Ëd²�« bI²Mð WOŠd�� ÷dŽ Íc�« ¨w½Ëœu¹œ ¨w�½dH�« ÆÁb{ tK� r�UF�« iH²½U� ¨åXÝu�u�uN�«ò?� tO� Êu½U� vKŽ ÂUF�« «c¼ W¹«bÐ w�½dH�« ÊU*d³�« ‚œU� ¨U�½d� w�Ë UO�dð rN²Ô?ð w??²?�« ¨W??O?M?O?�—_« `??Ыc??*« w??� pJA¹ s??� q??� s−�¹ Èd¹ u¼Ë dO³� qHIÐ tL� oKG¹ t�H½ ÊU*d³�« «c¼ sJ� ¨UNÐUJð—UÐ tÐ ÂuIð U� Ë√ ¨5O½UM³K�«Ë 5OMOD�KH�« b{ qOz«dÝ≈ tÐ ÂuIð U� Ær�UF�« s� …dO¦� s�U�√ w� UJ¹d�√ u×B¹ …d� q� w� t½√ w¼Ë ¨Èdš√ W¹UJŠ „UM¼ W¹UJ(« Ác¼ qÐUI� qł√ s� ¡UILŠ …dJ� t� ÒsFð ¨ÂuM�« s� wJ¹d�√ Ë√ wÐdž Áu²F� ¨WMJL*« ‚dD�« ‰–—Q??Ð Âö??Ýù« WLłUN� —dIO� ¨r�UF�« —UE½√ XH� dOðUJ¹—UJ�« ÂUÝdÐ «—Ëd??� ¨Íb??ý— ÊULKÝ ¨UOKIŽ nK�²*UÐ «¡b??Ð ¨Ê–≈ ¨WOCI�« ¨wJ¹d�_« rKOH�UÐ ¡UN²½«Ë ¨„—U??/b??�« w� ∆b²³*« —U� p�c� ¨»dG�« —UJ�√ l� ¡«u²¹ ô s¹b� V¹dž ·«bN²Ý« WOC� ÂU� U� Êu�dF¹ UFOLł ”UM�« ULMOÐ ¨»U??¼—ùU??Ð UD³ðd� Âö??Ýù« WO×O�*« rN²¹ 5LK�*« s� bŠ√ ô p�– l�Ë ¨WO×O�*« ŸU³ð√ tÐ œuMN�« «ËœUÐ√Ë ¨r�UF�« nB½ ÊuO×O�*« dLF²Ý« bI� Æ»U¼—ùUÐ 5¹ö� «ËœU??Ð√Ë «Ëb³F²Ý«Ë ¨5OK�_« UO�«d²Ý√ ÊUJÝË dL(« WO³OK� »ËdŠ Êuð√ w� Õ«Ë—_« 5¹ö� «u�dŠ√Ë ¨œu��« W�—U�_« ÁËœdýË t{—√ s� ÁËœdÞË w��b½_« VFA�UÐ «uKÒ?J½Ë ¨qzUÞ öÐ ¨UNð«ËdŁ «uKG²Ý«Ë …dO¦� U½«bKÐ «ËdLF²Ý«Ë ¨r�UF�« ŸUI�√ w� vKŽ ƒd−¹ bŠ√ ô sJ� ¨W¾¹dÐ »uFý ‚u� W¹ËuM�« qÐUMI�UÐ «u�—Ë ¨`O�*« bO��« ‰uŠ W�c²³� V²� —«b??�≈ Ë√ W¾O�� Âö�√ ëd??š≈ —“U−*« «u³Jð—«Ë WO×O�*« ŸU³ð√ t¼uý wI½ s¹œ WO×O�*« Ê_ ÆtLÝUÐ s¹c�« ÊuOMOD�KH�« v²×� ªW¹œuNO�« W½U¹b�UÐ oKF²¹ t�H½ ¡wA�« 5ÐË qOz«dÝ≈ 5Ð ÊuDÐd¹ ô q²I�«Ë qOJM²K� Âu¹ q� Êu{dF²¹ U³¼c� ÊuIM²F¹ qOz«dÝ≈ …œU??� Ê_ ¨WOIOI(« W¹œuNO�« W½U¹b�« „UM¼Ë ÆwK�_« ÍœuNO�« s¹b�UÐ t� W�öŽ ô U¹dBMŽ UO½uON� ¡ULŽ“ Ê≈ Êu�uI¹ rNM¹b� 5BK�*« œuNO�« —U??³?Š_« s� dO¦J�« ÍœuNO�« s¹b�« s� ÊËc�²¹ 5¹—ULF²Ý« …«e??ž œd−� qOz«dÝ≈ ÆWAŠu²*« rNð«dF½ oOIײ� WKOÝË ¨¡UO³½_« lOL−Ð s�R¹ r� u� ULK�� ÊuJ¹ ô rK�*« ÊS� ¨p�– qÐUI� WKJA� rN� ÊËdšü« ULMOÐ ¨¡UO³½_« q�Ë ÆÆÊULOKÝË œËË«œË v�OFÐ øÊ–≈ ·dD²�« u¼ s¹√ ÆÂöÝù« w³½ ¨bŠ«Ë w³½ l� sŽ ÊËd??šü« n�u²¹ wJ� tKF� 5LK�*« vKŽ V−¹ Íc??�« U� sJ� WLK� ‰Ë√ v�≈ «—u� «ËœuF¹ Ê√ V−¹ ÆÆ`{«Ë »«u'« ør¼—UI²Š« q� ÕU²H� UN½√ ÊËb−OÝË ¨å√d??�≈ò WLK� w??¼Ë ¨Ê¬d??I?�« w� X�e½√Ô WzU� «uLE½Ë …—U??H?Ý WzU� ÊËd¼UE²*« ‚d??Š√ u??� v²ŠË Æ¡w??ý w� dL²�OÝ r�UF�U� ¨wJ¹d�√ rKŽ ÊuOK� «u�dŠ√Ë …d¼UE� n�√ œd−� v�≈ «u�u%Ë ÂbI²�«Ë rKF�« «u�dð 5LK�*« Ê_ r¼“«eH²Ý« w� ÊËdL²�OÝ ÊËd??šü« Æh�ý —UOK� nB½Ë —UOK� s� lOD� rKF�« w� ¡UHF{ ¨«bł ¡UHF{ rN½_ 5LK�LK� w�HM�« V¹cF²�« vKŽ sJ� ÆÆ—U??H?�_« s� —UOK� nB½Ë —UOK� œd−� rN½≈ Æ…uI�«Ë ÂbI²�«Ë rKF�« dOž dš¬ o¹dÞ 5LK�*« ÂU�√ fO� ÂuO�« ƉULA�« Æs¹bÝUH�« rN�UJŠ W�ËUI�Ë 5LK�*« —c×¹ WOÐdG� W¹d� w� dOG� b−�� w� tOI� ÊU� ÂU¹√ q³� r�¡UMÐ√ r²LKŽ u� ∫·d(UÐ rN� ‰U�Ë ¨”—«b*« w� rNzUMÐ√ rOKFð s� Æ…uýd�« ÊËcšQ¹Ë ÊuHþu²¹Ë ÊËd³JO�� ”—«b*« w� ¨rNzUMÐ√ rOKFð ÂbFÐ błU�*« w� ”UM�« `BM½ ¨UM²KJA� w¼ Ác¼ i¹d*« h�A�« p??�– ÆÊËd??šü« UMMON¹ U�bMŽ U³Cž d−HM½ rŁ wJ�Ë ¨WÝ—b*« qšœ t½_ p�– qF� b�U(« rKOH�« p�– Ãdš√ Íc�« ÆWÝ—b*« qšb½ Ê√ UC¹√ s×½ UMOKŽ V−¹ tNłË w� nI½

‫ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

1

‫ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

ÕU³� q� —bBð

ALMASSAE ‫ ﺩﺭﺍﻫﻢ‬3 :‫ ﺍﻟﺜﻤﻦ‬º

2012 ‫ ﺷﺘﻨﺒﺮ‬16-15 ‫ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ‬1433 ‫ ﺷﻮﺍﻝ‬28-27 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1860 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WLNð vKŽ œd¹Ë ¨U�½dHÐ ·UD²šô« WF�«Ë bMŽ ö¹uÞ n�u²¹Ë ¨ÍbF�*« ”U³Ž ‰UO²žUÐ  —d� nO�Ë ¨Áb�«Ë v�≈ WNłu*« WO�U�uKÝuJOA²�«Ë WOKOz«dÝù«  «dÐU�*« l� ådÐU�²�«ò fH½ w� eŠ nO�Ë ¨w½U¦�« s�(« …U�Ë bFÐ »dG*« v�≈ …œuF�« W�d³MÐ ÍbN*« …dÝ√ UI¹b� ÊU� Íc�« ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ¨UNMOŠ ‰Ë_« d¹“u�« UNK³I²�¹ ô√ tðb�«Ë w� WK¦2 WOÐdG*« W�Ëb�« åqÞULÔ?ðò nO�Ë ¨dB0 qŠ ULK� UN²OÐ w� rOI¹ ÊU�Ë WKzUFK� bL×� qŠ«d�« UL¼ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ s� ‰bFK� Ê«d¹“Ë UNML{Ë ¨UNðU�uJŠ ÆW�d³MÐ ÍbN*« WOC� WIOIŠ sŽ nAJ�« w� ¨w{«d�« bŠ«u�« b³ŽË lÐË“uÐ

‫ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ‬ W�d³MÐ dOA³�« ∫l�

15

‫ ﻳﻮﻣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ‬º

- Íc�« w½U¦�« s�(« ÂUE½ w{—UF� d³�√ ¨W�d³MÐ ÍbN*« q$ ¨dOA³�« wJ×¹ Áb�«Ë …UOŠ qO�UHð sŽ ¨å¡U�*«ò?� tðU�«d²Ž« w� ¨1965 WMÝ t�UO²ž«Ë t�UD²š« Ê≈ ‰uIO� œuF¹ Ê√ q³� åÊU³O� fJ¹≈ò WO�UHð« w� t²�—UA�Ë —ULF²Ýô« b{ t�UC½Ë w²�«  UO�ËR�*« ‰uŠ Èdš√ qO�UHð dOA³�« ÍËd¹ UL� ÆQDš X½U� WO�UHðô« Ác¼ tH�u� ‰uŠË ¨w½U¦�« s�(« ÁcOLKð l� t�ö²š« ‰uŠË ¨‰öI²Ýô« bFÐ Áb�«Ë U¼bKIð qL% ÍbN*« WKzUŽ X׳�√ nO�Ë ¨‰U�d�« »dŠ w� »dG*« b{ dz«e−K� b½U�*« Áb�«Ë ÂUNð« vKŽ W�d³MÐ dOA³�« œd¹ UL� ªdB� w� rOIðË W¹dz«eł dHÝ  «“«uł

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺩﻭﻏﻮﻝ ﺑﻌﺚ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺪﺗﻪ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺰﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻼﺯﻡ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﺑﻨﻬﺎ‬

WIOI(« «u�uI¹ wJ� ö¹uÞ «dLŽ ÍbN*« WOC� w� 5Þ—u²LK� vM9√ ∫W�d³MÐ

rKŽ U??* «b??¹b??ý U³Cž V??C??ž v�≈ W�UÝ— YFÐ rŁ ¨ÀœU??(U??Ð bFÐ U??�U??¹√ ¨Íb??N??*« Â√ ¨w??ðb??ł ÂuIOÝ t½√ UNO� b�√ ·UD²šô« W�dF* tÐ ÂUOI�« tMJ1 U� qJÐ ÆÍbN*« dOB� W�öF�« ‰u?? ?žËœ l??D?� U??L?� ≠ t³²A*« s� 5MŁ« Âb�Ë »dG*UÐ øWL�U;« v�≈ rNO� qO�«dŽ U??C??¹√ „U??M??¼ s??J??� æ sŽ Y׳�« o¹dÞ w� XF{Ë ÆWIOI(« ‰—Uý w�½dH�« fOzd�« q¼ ≠ øUNF{Ë s� u¼ ‰užËœ UN²F{Ë ¨W????¹«b????³????�« w????� æ WO�½dH�« W??O??M??�_« …e???N???ł_« w� WOÝUO��« ·«dÞ_« iFÐË ÆU�½d� øUNOD�ð ‰užËb� UMJ2 sJ¹ r�√ ≠ WO½u½U� dÞU�� …b??Ž „UM¼ æ WO½UJ�≈ s??� b??% U??�??½d??� w??� ÆW¹—uNL'« f???O???z— q???šb???ð n�u� ÊS???� ¨Èd????š√ W??N??ł s??� t� `Cð« U�bMŽ dOGð ‰u??žËœ WOM�_« …e??N??ł_« ◊—u???ð Èb???� ÍbN*« ·UD²š« w� WO�½dH�« WOÝUOÝ W??×??O??C??�  d????O????Ł√Ë Ê√Ë U??�u??B??š ¨U???�???½d???� w???� q³� lOÐUÝ√ Àb??Š ·UD²šô« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« ‚öD½« W¹UL×K� w�U²�UÐË ¨1965 WM�� ŸU�b�« W??F??¹—– X??%Ë W??�Ëb??�« `³�√ UOKF�« UN²×KB� s??Ž bÒ (« u×½ ŸeM¹ ‰užËœ n�u� W�Ëb�« …e??N??ł√ WO�ËR�� s??� vKŽ Âu??K??�« ¡U??I??�≈Ë WO�½dH�« Æs¹cHM*«

åË—UGO�u�ò …b??¹d??ł t??Ð h??š «bł r??N??H??²??� t???½≈ ¨W??O??�??½d??H??�« s� W�d³MÐ W??K??zU??Ž  «œu??N??−??* U� W??I??O??I??Š s???Ž n??A??J??�« q???ł√ U³¹dIð u???¼Ë ¨Íb??N??L??K??� Àb???Š pK*« t??�U??� Íc???�« Âö??J??�« f??H??½ Í√ ¨w½“d( rŁ Íd�eM³� UC¹√ Ë√ ¡«dLŠ UÞuDš lC¹ ô t½√ p�c� ÆÍbN*« WOC� w� ¡«dH� b& r� «–U??* ∫WKzUF� ‰¡U�²½ WOKLŽ WLłdð WOJK*« …œ«—ù« s� Ë√ ‰b??F??�« …—«“Ë ·d??Þ s??� ·UB½ù« W¾O¼ f??O??z— ·d???Þ fOz— ·dÞ s� Ë√ W(UB*«Ë ‚uI( Í—U??A??²??Ýô« f??K??−??*« øÊU�½ù« …eNł_« Ê√ «c??¼ wMF¹ q??¼ ≠ …œ«—≈ Èbײð WOÐdG*« WOM�_« WIOI(« n?? A? ?� w?? ?� p???K? ?*« W�d³MÐ Íb?? ?N? ??*« n?? K? ?� w?? ?� ‰u�u�«  «u?? D? ?š q??�d??F??ðË øUNO�≈ ¨UMOF� UF{Ë kŠö½ s×½ æ 5Ð i???�U???M???²???�« v???K???Ž Âu????I????¹ UN²Lłdð ÂbŽË WOJK*« …œ«—ù« WO�uJ(«  UDK��« ·dÞ s� ÆWK¾Ý√ ÕdD½Ë ¨ U�ÝR*«Ë ·UD²š« Ê√ d³²Fð XM� «–≈ ≠ vKŽ ¡UMÐ ¡U??ł W�d³MÐ Íb??N?*« dz«Ëb�« v??K? Ž√ t??ðc??�? ð« —«d???� qN� ¨»d??G??*« w??� W??O?ÝU??O?�?�« ªU�½d� vKŽ ‰uI�« fH½ ‚bB¹ ‰—Uý fOzd�« ÊU� q¼ vMF0 ·UD²šUÐ r??K? Ž v??K? Ž ‰u?? ?žËœ øÍbN*« ‰užËœ ÊS� ¨t�dF½ U� V�Š æ t½≈Ë ¨l�«u�« d�_« ÂU�√ l{Ë

W�d³MÐ ÍbN*«

Íc�« ”œU???�???�« b??L??×??� pKLK� oOLF�« tÞU³ð—« sŽ tO� sKŽ√ U�bMŽË ÆÊU�½ù« ‚uIŠ ∆œU³0 w� wÐdG*« dOH��« s� X³KÞ UMð«“«uł UMO�≈ bOF¹ Ê√ U�½d� …—UHÝ ·dÞ s� œb& r� w²�« WMÝ cM� …d??¼U??I??�« w??� »d??G??*« UM�ušœ Ê≈ UC¹√ t� XK� ¨1966 ÊuJ¹ ·u??????Ý »d????G????*« v??????�≈ WKB�« j??З u¼ ‰Ë_« ∫s¹d�_ w½U¦�«Ë ¨»dG*UÐ WO�«dG'« sŽ Y׳�« w� —«dL²Ýô« u¼ ÊUJ� ªÍbN*« WOC� w� WIOI(« 5�ËR�*« d³š√ U�bFÐ ¨tЫuł „UM¼ fO� ∫u??¼ ¨t??� t²K� U??0 ÍbN*« Ÿu{u� w� ëdŠ≈ Í√ Í√ „U??M??¼ f??O??� U??L??� ¨W??�d??³??M??Ð bL×� pK*« Ê√ UL� ÆtM� kH% Íc�« —«u(« w� ¨‰U� ”œU��«

wM�_« “U???N???'« Ê√ w???¼ Íb???� qF−¹ q???I???Ł t????� »d????G????*« w????� ¨5???O???ÝU???O???�???�« 5?????�ËR?????�?????*« UN� w²�«  UOB�A�« v²ŠË WLN� WOŽUL²ł«  U??O??�ËR??�??� ·UB½ù« W??¾??O??¼ f??O??z— q??¦??� fK−*« fOz— Ë√ W(UB*«Ë ¨ÊU�½ù« ‚uI( Í—U??A??²??Ýô« ∫‰¡U�²½ UMMJ� Æt??� ÊuFC�¹ …eNł_« Ác¼ ‚u� pK*« fO�√ «—«d� pK*« b�R¹ r??�√ øWOM�_« s� Ãd???Š Í√ t??¹b??� f??O??� t???½√ WOC� w� WIOI(« sŽ nAJ�« qO� ÂöJ�« «c¼ øW�d³MÐ ÍbN*« w� »dG*« dOHÝ ·dÞ s� UM� U�bMŽ ¨»u¹√ uÐ√ s�Š ¨U�½d� —«dIÐ 1999 W??M??Ý t???ðd???³???š√ ¨»dG*« v??�≈ …œu??F??�« UM²KzUŽ ‘dF�« »U??D??š b??F??Ð …d??ýU??³??�

s� rNOKŽ vLG¹ ÊU???� s??¹c??�« b³Ž UC¹√ „UM¼ ÆV¹cF²�« ◊d� bL×� Œ√ ¨wýUFAF�« o??(« ‰«dM'« UC¹√Ë ¨wýUFAF�« 1965 WMÝ ÊU� Íc�« Í—œUI�« …—UHÝ w???� U??¹d??J??�??Ž U??I??×??K??� ‰«dM'«Ë ¨f??¹—U??³??Ð »d??G??*« ÊU� Íc???�« ÊULOK�MÐ wM�Š w� q??G??²??A??¹ U??½U??D??³??� U??N??M??O??Š ÆdOI�Ë√ Ê«u¹œ bLŠ√ r??J? � t??�U??� Íc?? ?�« U??� ≠ rJK³I²Ý« U??�b??M??Ž w???½“d???Š fK−LK� U?? �? ?O? ?z— t??²??H??B??Ð øÊU�½ù« ‚uI( Í—UA²Ýô« pK*« tMOŽ U�bMŽ t??½≈ ‰U??� æ ◊uDš „UM¼ X�O� t½≈ t� ‰U� w�  «c�UÐË ¨¡«dH� Ë√ ¡«dLŠ «c¼ ÀbŠ ÆW�d³MÐ ÍbN*« WOC� sJ� ¨w½“d×Ð UM� ¡UI� ‰Ë√ w� UM¹b� qBŠ w½U¦�« ¡UIK�« w� W¹√ 5ײ¹ w½“dŠ ÊQÐ 5IO�« w�  U¹dײ�« ·U??I??¹ù W??�d??� ÆÍbN*« WOC� dOG¹ ¨„d??¹b??I? ð w??� ¨«–U?? ? * ≠ s� ¨ÊU?? O? ?�u?? I? ?Š Êö?? {U?? M? ?� bLŠ√Ë Íd�eMÐ f??¹—œ« WMOÞ 180?Ð U??L? N? O? H? �u??� ¨w?? ½“d?? Š ÍbN*« W??O??C??� s?? ?� W?? ? ? ł—œ V�Š ¨Êö�dF¹Ë qÐ ¨W�d³MÐ w� s???¹d???šü« œu?? N? ?ł ¨p?? �u?? � øWIOI(« nA� fH½ U??M??ðb??¾??�√ w???� q??L??²??F??ð æ UN� b??$ Ê√ ÊËœ  ôƒU??�??²??�« ÆUO�Uý UЫuł XKJAð w²�« WŽUMI�« w¼ U� ≠ øp�– s� UOB�ý X½√ p¹b� XKJAð w????²????�« W???ŽU???M???I???�« æ

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ∫Á—ËUŠ

WKzUŽ r??J?H?�u??Ð ¨-b??I? ²? ½« ≠ fK−*« qLŽ ¨W�d³MÐ Íb??N?*« ÊU�½ù« ‚uI( Í—UA²Ýô« w²�« p??K??ð s???� d?? ³? ?�√ …b?? ×? ?Ð W¾O¼ d?? ¹d?? I? ?ð U?? N? ?Ð -b?? I? ?²? ?½« øW(UB*«Ë ·UB½ù« Í—UA²Ýô« f??K??−??*« Ê_ æ l� q??�U??F??ð ÊU???�???½ù« ‚u??I??( WI¹dD�« fHMÐ Íb??N??*« n??K??� W¾O¼ UNÐ tF� XK�UFð w??²??�« YO×Ð ¨W??(U??B??*«Ë ·U??B??½ù« fOz— d??š¬ ¨w½“dŠ bLŠ√ Ê≈ ¡wý ÍQÐ rI¹ r� ¨fK−*« «cN� qł√ s???� Âb??I??²??� Ë√ w??ÐU??−??¹≈ ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð cOHMð UNML{ s?????�Ë ¨W????(U????B????*«Ë Æ U¹dײ�« w� —«dL²Ýô« ÂUOI�« w½“dŠ s� r²³KÞ q¼ ≠ øåPÆFÆ3ò w�  U¹dH×Ð tM� U???M???³???K???Þ U???L???� ¨r????F????½ æ ¨5OM�√ œuNý v??�≈ ŸUL²Ýô« ¨w�½u²�« œuKO� ∫UÝUÝ√ rNM� ¨w????�u????²????A????�U????Ð ·Ëd????????F????????*« Í—œUI�« o??(« b³Ž ‰«d??M??'«Ë ÊULOK�MÐ wM�Š ‰«d??M??'«Ë ÆwýUFAF�«Ë øUC¹√ w½u�(« dJÐuÐË ≠ ‰«“ ô Íc�« w½u�(« ¨rF½ æ vM9√ Íc�«Ë …UO(« bO� vKŽ ·UD²š« w� 5Þ—u²*« qJ�Ë t� ö¹uÞ «dLŽ Íb??N??*« ‰U??O??²??ž«Ë t½u�dF¹ U??� UM� «u�uI¹ v²Š ÊU� b??I??� ÆÍb???N???*« d??O??B??� s??Ž ¨å÷dL*«ò?Ð VIK*« ¨w½u�(« 5K{UM*« ‘UF½≈ …œUŽSÐ ÂuI¹


1860_16-09-2012