Page 1

‫«‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫ت �ع��ود «امل� �س ��اء ال��ري��اض��ي»‪ ،‬ال �ت��ي تصدرها‬ ‫مؤسسة «مساء ميديا»‪ ،‬الناشرة جلريدة «املساء»‪،‬‬ ‫إل��ى األك �ش��اك بحلة ج��دي��دة اب �ت��داء م��ن ال�‪ 13‬من‬ ‫الشهر اجلاري بعد توقف اضطراري ارتبط بفترة‬ ‫انتقالية م��رت منها مجموعة «امل�س��اء» بعد اعتقال‬ ‫مديرها السابق رشيد نيني‪.‬‬ ‫وأس �ن��دت «م �س��اء م�ي��دي��ا» إدارة النشر لهذه‬ ‫املطبوعة‪ ،‬التي ستصدر كل إثنني وخميس ب�‪20‬‬ ‫ص�ف�ح��ة م��ن احل �ج��م ال �ك �ب �ي��ر‪ ،‬إل ��ى زم�ي�ل�ن��ا جمال‬ ‫اس�ط�ي�ف��ي‪ ،‬ال ��ذي ي ��رأس ح��ال�ي��ا ال�ق�س��م الرياضي‬ ‫ب�«املساء»‪.‬‬ ‫وق��ال جمال اسطيفي في تصريح ل�«املساء»‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1852 :‬‬

‫» تعود إلى قرائها بحلة جديدة‬

‫الخميس ‪ 18‬شوال ‪ 1433‬الموافق ‪ 06‬شتنبر ‪2012‬‬

‫كاتب ضبط تسلم ‪ 40‬مليونا من عائلة الستصدار حكم لفائدتها والرميد يتابع الملف شخصيا‬

‫«فضيحة» رشوة تضع ثالثة قضاة في قفص االتهام‬

‫الرباط ‪-‬عبد احلليم لعريبي‬

‫«غزل» بني األمير موالي هشام والغنوشي‬

‫في «فضيحة» جديدة ينتظر أن‬ ‫تكون لها تداعيات مثيرة‪ ،‬استمع‬ ‫الوكيل العام مبدينة ف��اس‪ ،‬األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬إلى كاتب ضبط مبحكمة‬ ‫ت���ازة‪ ،‬ف��ي قضية رش���وة مفترضة‬ ‫ت���ص���ل إل�����ى ‪ 40‬م���ل���ي���ون سنتيم‬ ‫ق��ال إن��ه سلمها إل��ى ث��الث��ة قضاة‬ ‫باملدينة قصد احلكم لفائدة عائلة‬ ‫في ملف نزاع عقاري‪ ،‬إال أن احلكم‬ ‫ال��ذي ص��در ك��ان ضد العائلة التي‬ ‫اض���ط���رت إل���ى وض���ع ش��ك��اي��ة في‬ ‫املوضوع‪ ،‬حسب مصدر مطلع‪.‬‬ ‫كما استمع الوكيل العام أيضا‬ ‫في هذه القضية إلى القضاة الذين‬ ‫ذك��ره��م ك��ات��ب الضبط بأسمائهم‪.‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ي���ح���ال ه�����ذا امللف‬ ‫خ��الل ه��ذا األس��ب��وع على الشرطة‬ ‫القضائية لتعميق ال��ب��ح��ث حول‬ ‫االت��ه��ام��ات التي وجهتها العائلة‬ ‫املشتكية إلى كاتب الضبط مبحكمة‬ ‫االستئناف بتازة‪ .‬واستغرقت مدة‬ ‫االستماع إلى املشتبه فيهم من قبل‬ ‫الوكيل العام حوالي ‪ 10‬ساعات‪،‬‬ ‫كما استمع إل��ى كاتب ضبط آخر‬ ‫باحملكمة ذاتها‪.‬‬ ‫وحسب تفاصيل القضية‪ ،‬أكد‬ ‫مصدر مطلع ل�«املساء» أن العائلة‬ ‫امل��ش��ت��ك��ي��ة ب��ع��د أن ص����در احلكم‬ ‫ضدها‪ ،‬خالفا ملا ك��ان متفقا عليه‬ ‫مع كاتب الضبط‪ ،‬أقرت أمام الوكيل‬ ‫ال��ع��ام واملفتشية ال��ع��ام��ة ل���وزارة‬ ‫العدل بالرباط تسليمها مبلغ ‪40‬‬ ‫مليونا لكاتب الضبط مقابل احلكم‬ ‫لصاحلها في ملف عقاري معروض‬ ‫على ال��ق��ض��اء ب��ت��ازة‪ ،‬حيث ادعى‬ ‫كاتب الضبط املذكور‪ ،‬حسب أقوال‬ ‫العائلة‪ ،‬أنه سلم ال�‪ 40‬مليونا إلى‬ ‫ال��ق��ض��اة ال��ث��الث��ة‪ ،‬إال أن احملكمة‬ ‫ح��ك��م��ت ف���ي امل��ل��ف ال��ع��ق��اري ضد‬ ‫العائلة املشتكية‪ ،‬مما دفع بها إلى‬ ‫تفجير القضية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫سليمان الريسوني‬ ‫أشاد الشيخ راشد الغنوشي‪ ،‬زعيم «حركة النهضة»‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬احلزب احلاكم في تونس‪ ،‬باألمير موالي هشام‪،‬‬ ‫خالل ن��دوة احتضنتها العاصمة التونسية أمس األربعاء‬

‫تنقيالت‬

‫حركة تعيينات جديدة في صفوف رجال السلطة‬ ‫تستعد وزارة الداخلية لإلعالن‬ ‫عن حركة تعيينات وتنقيالت جديدة‬ ‫ف��ي صفوف رج��ال السلطة‪ ،‬تشمل‬ ‫ال�ق�ي��اد ورؤس� ��اء ال��دوائ��ر‪ .‬ورجحت‬ ‫ب �ع��ض امل � �ص� ��ادر أن ت� �ك ��ون الئحة‬ ‫التنقيالت ج��اه��زة وق��د يتم اإلعالن‬ ‫عنها ق��ري�ب��ا‪ .‬وق��ال��ت امل �ص��ادر ذاتها‬ ‫إن ح��ال��ة م��ن ال�ت��رق��ب ت�س��ود أوساط‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن رج ��ال ال�س�ل�ط��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫أن احلركة االنتقالية تتزامن مع االستعدادات‬ ‫للدخول املدرسي‪ ،‬الذي تقرر أن يكون يوم ‪12‬‬

‫شتنبر اجلاري بالنسبة إلى تالميذ‬ ‫االبتدائي‪ ،‬في حني سيلتحق تالميذ‬ ‫السلك الثانوي ‪-‬اإلعدادي والثانوي‬ ‫التأهيلي يوم ‪ 13‬شتنبر‪ .‬واضطر‬‫العديد من رجال السلطة‪ ،‬ممن ُينتظر‬ ‫أن تشملهم ح��رك��ة التنقيالت‪ ،‬إلى‬ ‫حزم أمتعتهم‪ ،‬ويخشى هؤالء أن يتم‬ ‫تأخير العملية أياما أخرى‪ ،‬ما سيربك‬ ‫حتضيرات األسر للموسم الدراسي‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن األم� ��ر م��رت �ب��ط ب� �ض ��رورة تسجيل‬ ‫أبنائهم في مدارس في مناطق جديدة‪.‬‬

‫حتت عنوان‪« :‬االنتقال الدميقراطي في تونس نحو مواطنة‬ ‫ج��دي��دة»‪ ،‬ش��ارك فيها األم�ي��ر املغربي والزعيم اإلسالمي‬ ‫التونسي‪.‬‬ ‫وق��ال الغنوشي في كلمته اخلتامية‪ ،‬في الندوة التي‬ ‫احتضنها فندق «موفنبيك ق�م��رت» بالعاصمة التونسية‪،‬‬

‫رسالة سرية تكشف وجود أزمة قمح في املغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ك��ش��ف��ت رس���ال���ة س��ري��ة م��وج��ه��ة م���ن املكتب‬ ‫الوطني للحبوب والقطاني إلى رابطة احلبوب‬ ‫األوكرانية‪ ،‬عبر السفارة األوكرانية بالرباط‪ ،‬أن‬ ‫امل��غ��رب بحاجة إل��ى أكثر م��ن ‪ 300‬أل��ف ط��ن من‬ ‫احلبوب‪ ،‬وذل��ك رغ��م أن وزارة الفالحة والصيد‬ ‫البحري ما فتئت تنفي نية املغرب اللجوء إلى‬ ‫السوق الدولية الستيراد احلبوب قبل استهالك‬ ‫احملصول احمللي‪.‬‬ ‫وت���ؤك���د م��ض��ام��ن ال���رس���ال���ة‪ ،‬ال���ت���ي نشرت‬ ‫بعض أجزائها على موقع رسمي تابع للحكومة‬ ‫األوكرانية والتي توصلت بها السفارة األوكرانية‬ ‫يوم ‪ 28‬غشت املنصرم‪ ،‬أن وزارة الفالحة والصيد‬ ‫ال��ب��ح��ري وامل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��ح��ب��وب يحاوالن‬ ‫التقليل م��ن أزم��ة القمح ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي يتحركان فيه بشكل س��ري ملواجهة األزمة‬ ‫من خالل البحث عن ممونن جدد للسوق الوطنية‬ ‫بعد رفض الواليات املتحدة األمريكية االستجابة‬ ‫لطلبات ال��ع��روض ال��ت��ي قدمها املكتب الوطني‬ ‫للحبوب والقطاني سابقا‪.‬‬ ‫وحسب الرسالة‪ ،‬التي حاولت «املساء» التأكد‬

‫شهدت بالدنا أول أمس فاجعة وطنية حقيقية‪ ،‬وهي حادثة السير‬ ‫التي وقعت على الطريق بني زاك��ورة ومراكش في منطقة احلوز جنوب‬ ‫املغرب‪ ،‬وأودت بحياة أزيد من ‪ 42‬شخصا كانوا على منت حافلة نقل‬ ‫سقطت من علو حوالي ‪ 150‬مترا‪ ..‬كارثة هي األولى من نوعها في تاريخ‬ ‫حوادث السير على الطرقات في بالدنا‪ ،‬سواء من حيث عدد الضحايا‬ ‫أو من حيث طبيعة احلادث املؤسف الذي دق من جديد ناقوس اخلطر‬ ‫الذي متثله حرب الطرق في بالدنا‪ ،‬والتي حتصد سنويا عشرات القتلى‬ ‫وتخلف املئات من املعطوبني وأصحاب العاهات املستدمية والعديد من‬ ‫األيتام واألرامل‪ ،‬بسبب حاالت التهور والسرعة في القيادة وعدم احترام‬ ‫قانون السير‪ ،‬أو بسبب حالة الطرق املتردية‪ ،‬أو المباالة املسؤولني عن‬ ‫شركات النقل الذين ال يهتمون بتوفير الشروط الضرورية في أساطيلهم‬ ‫من خالل حتديثها والتشدد في مواصفات السائقني وتوفير شروط العمل‬ ‫الالئق لهؤالء‪.‬‬ ‫وفي الوقت ال��ذي اهتز فيه املغرب كله من طنجة إلى لكويرة لهذا‬ ‫احلادث األليم‪ ،‬وقطعت بعض القنوات األجنبية‪ ،‬األوربية والعربية‪ ،‬أشرطة‬ ‫أخبارها لبرمجة خبر هذه الفاجعة ونقل صورها من عني املكان‪ ،‬فوجئنا‬ ‫بأن اإلعالم السمعي البصري العمومي في املغرب استمر‪ ،‬وقت نزول‬ ‫اخلبر‪ ،‬بنفس البرمجة دون أن يعمل على قطع البث لنقل اخلبر‪ ،‬علما بأن‬ ‫هناك سوابق قام فيها هذا اإلعالم بقطع البث لنقل بعض األحداث التي‬ ‫شهدتها بالدنا‪.‬‬ ‫إنه نوع من العبث والالمباالة في التعامل مع هذه الفاجعة الكبرى‬ ‫ذات البعد اإلنساني‪ ،‬والتي كانت تستحق من تلفزاتنا الوطنية ما هو أكثر‬ ‫من نقل اخلبر‪ ،‬وهو دعوة املسؤولني واملعنيني في قطاع النقل إلى فتح‬ ‫نقاش حول حرب الطرقات والتفكير في اإلجراءات الكفيلة باحلد من هذا‬ ‫النزيف‪ ،‬فدفاتر التحمالت ليست مجرد أعمال درامية تركية أو فواصل‬ ‫موسيقية‪ ،‬إنها تعني إعالم القرب واالهتمام مبشاكل املواطنني اليومية‪.‬‬

‫ق��د يثير ل��ون ال��دم��اء األحمر‬ ‫ال �ق��ان��ي ه �ل��ع ال �س �ي��اج األجانب‪،‬‬ ‫وقد ُيفزعهم مشهد تناثر األشالء‬ ‫وخ ��روج األم �ع��اء‪ ،‬لكن ك��ل ه��ذا ال‬ ‫يثير املغاربة‪ ،‬فنحن الشعب الوحيد‬ ‫في العالم امللقح ضد فوبيا املوت‪،‬‬ ‫ن�ق��ف «م �خ �ن��زري��ن» ف��ي وج��ه هادم‬ ‫اللذات‪ ،‬أي املوت‪ ،‬مسلحني بقدرة‬ ‫عجيبة على التعايش مع الدماء التي‬ ‫ت�ُخضب الطرقات وبقايا اجلماجم‬ ‫وال� �ع� �ظ ��ام امل �ه �ش �م��ة وامللتصقة‬ ‫باإلسفلت‪.‬‬ ‫«كسيدة خايبة»‪ ،‬كلمتان فقط‬ ‫نعلق بهما على حادثة سير مميتة‪،‬‬ ‫وينتهي كل شيء‪ .‬أقصى ما ميكن‬ ‫أن نفعله هو أن ننتظر نشرة نهاية‬ ‫األسبوع لتقرأ علينا املذيعة بالغا‬ ‫رت �ي �ب��ا ي��ق��ول‪« :‬وص� ��ل ع���دد قتلى‬ ‫ح��وادث السير لهذا األسبوع إلى‬ ‫ك��ذا وك��ذا فيما بلغ ع��دد اجلرحى‬ ‫ك��ذا وك��ذا‪ ...‬والسبب هو السرعة‬ ‫املفرطة وعدم انتباه السائقني»‪.‬‬ ‫أفظع «كسيدة» في هذا الوطن‬ ‫هي هذا البالغ اجلاهز املكتوب قبل‬ ‫أن تظهر نتائج التحقيق الذي ينتظر‪،‬‬ ‫كل أسبوع‪ ،‬من ميأ فراغه التالي‪.‬‬ ‫السرعة وعدم انتباه السائقني هما‬ ‫كلمتا السر اللتان ميكن أن ن�ُخرس‬

‫أن هذا األخير «سيوجه اتهامات مباشرة إلى‬ ‫األج��ن��ح��ة امل��ت��ص��ارع��ة ح��ول ال��رئ��اس��ة لتحقيق‬ ‫مصالح شخصية ض��دا على املصلحة العليا‪،‬‬ ‫الشيء الذي يهدد بتفجير احلزب وإيصاله إلى‬ ‫حالة غير مسبوقة من التردي»‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ص���در أن «م����ب����ادرة ال���ن���دوة‬ ‫الصحافية هي مبادرة غيورة على احلزب الذي‬ ‫وص��ل إل��ى حافة انشقاق غير مسبوقة‪ ،‬يؤشر‬ ‫عليها انقسام الشبيبة إلى صفن بعد مساندة‬ ‫كاتبها العام عبد القادر الكيحل حلميد شباط‪،‬‬ ‫وانقسام منظمة املرأة االستقاللية إلى مؤيدات‬ ‫لشباط‪ ،‬مثلما هو احل��ال مع خديجة الزومي‪،‬‬ ‫ومساندات للفاسي مثل نعيمة خلدون»‪.‬‬

‫تحقيق‬

‫من صحتها عبر االتصال باملكتب الوطني للحبوب‬ ‫والقطاني دون جدوى‪ ،‬فإن املغرب مهتم باقتناء‬ ‫كميات مهمة من القمح والذرة العلفية األوكرانية‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬تشير الرسالة إل��ى أن رابطة احلبوب‬ ‫األوكرانية تعهدت بدراسة الطلب املغربي‪ ،‬لكن‬ ‫شريطة استهالك احلبوب املستوردة في السوق‬ ‫املغربية احمللية‪.‬‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى آخ����ر‪ ،‬ق���ال م��س��ؤول حكومي‬ ‫«امل��س��اء» إن إلغاء استيفاء ال��رس��وم اجلمركية‬ ‫ل���«امل‬ ‫املطبقة حاليا على احلبوب لن تكون له جدوى‬ ‫في ظل ارتفاع أسعار القمح في السوق العاملية‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن املطاحن املغربية ل��ن تستطيع شراء‬ ‫القمح ب��األس��ع��ار احل��ال��ي��ة‪ ،‬وبالتالي فما عليها‬ ‫سوى انتظار الشهور املقبلة‪.‬‬ ‫وأق��ر املسؤول احلكومي‪ ،‬كذلك‪ ،‬ب��أن املغرب‬ ‫سيواجه أزم��ة في تزويد السوق إذا ما استمر‬ ‫تطور األسعار بالشكل احلالي‪ ،‬مشيرا إلى أن املالذ‬ ‫الوحيد يظل هو السوق الفرنسية التي تزود عادة‬ ‫املغرب بكميات مهمة من القمح‪ .‬غير أن املسؤول‬ ‫أكد أن احلكومة ستحافظ على أسعار اخلبز في‬ ‫مستوياتها احلالية من خالل آلية الدعم‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫يومي ‪ 4‬و‪ 5‬غشت اجل ��اري‪ ،‬م��ن تنظيم «مؤسسة موالي‬ ‫هشام»‪ ،‬و»املعهد العربي للدراسات السياسية»‪ ،‬إلى جانب‬ ‫‪ 8‬مؤسسات دول�ي��ة أخ ��رى‪ ،‬إن��ه يتعرف ألول م��رة باألمير‬ ‫موالي هشام وأنه فرح باملشاركة في ندوة واحدة مع أمير‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫مثقف من طينته‪.‬‬

‫اخلليفة يقترح حال ثالثا إلنقاذ االستقالل من االنشقاق‬

‫يعقد امحمد اخلليفة‪ ،‬القيادي البارز في‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬اليوم‪ ،‬ندوة صحفية بالرباط‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن ي��ق��دم خ��الل��ه��ا وج��ه��ة ن��ظ��ره حول‬ ‫تداعيات املواجهة الدائرة حول رئاسة احلزب‬ ‫بن تيارين‪ ،‬األول يقوده حميد شباط والثاني‬ ‫يقوده عبد الواحد الفاسي؛ وذكر مصدر مطلع‬ ‫أن اخلليفة سيقدم في هذه الندوة حال ثالثا من‬ ‫شأنه أن ينهي احل��رب الدائرة حول الرئاسة‪،‬‬ ‫غير أن بعض االستقاللين رأوا أن اخلليفة‬ ‫يريد‪ ،‬من خ��الل ه��ذه امل��ب��ادرة‪ ،‬أن يقدم نفسه‪،‬‬ ‫بطريقة غير مباشرة‪ ،‬كجزء من هذا احلل الثالث‬ ‫لتفادي انشقاق وشيك داخل احلزب‪.‬‬ ‫وأك��د مصدر مقرب من اخلليفة ل�«املساء»‬

‫«املساء» تكشف الوجه اآلخر‬ ‫حلرائق الغابات في الريف‬

‫‪06‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫العدالة والتنمية يواصل «احلرب»‬ ‫ضد «قوى الردة» بعد اجتماع صاخب‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫ق��رر العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫بعد اجتماع صاخب جمع‬ ‫أع����ض����اء األم����ان����ة العامة‬ ‫للحزب بحضور عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫اخل����روج ب��ق��رار ي��س��ي��ر في‬ ‫اجت��اه مواجهة م��ا أسموه‬ ‫ب�«قوى الردة» واإلصرار على‬ ‫إجناز اإلصالحات والتنزيل‬ ‫الدميقراطي للدستور‪ .‬وأكد‬ ‫م��ص��در م��ط��ل��ع أن أعضاء‬ ‫األمانة العامة اعتبروا املنع‬ ‫ال��ذي ط��ال نشاط شبيبتهم‬ ‫ب��ط��ن��ج��ة م���ن���ع���ا سياسيا‬ ‫لعبت فيه بعض «اجلهات»‬ ‫دورا مشوشا على مجمل‬ ‫اإلصالحات التي انخرطت‬ ‫فيها احلكومة‪ ،‬مؤكدين في‬ ‫الوقت نفسه على أن املنع‬ ‫لم يكن له أي مبرر مقنع‪.‬‬ ‫وكشف مصدرنا أن عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران ل��م يكن على‬ ‫علم بقرار املنع ولم يخبر به‬ ‫من طرف وزير الداخلية كما‬ ‫تقتضي بذلك األعراف‪ ،‬فيما‬ ‫اعتبر بعض املتدخلن في‬ ‫هذا االجتماع أن االنسجام‬ ‫احلكومي ال ينبغي التفريط‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬ل��ك��ن ه���ذا االنسجام‬ ‫ينبغي أن ي��ك��ون محكوما‬ ‫مبنطق ال��س��ي��ادة الشعبية‬ ‫واح��ت��رام احل��ري��ات العامة‬ ‫وحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وذك�������ر امل����ص����در ذات����ه‬ ‫أن أع��ض��اء األم��ان��ة العامة‬ ‫للعدالة والتنمية اعتبروا‬ ‫خ����الل االج���ت���م���اع ذات����ه أن‬ ‫م���ا وق���ع ب��ط��ن��ج��ة ي��ع��د قمة‬ ‫اإله��ان��ة للحزب ال��ذي يقود‬ ‫احل���ك���وم���ة‪ ،‬وأض����اف����وا أن‬ ‫وزارة ال��داخ��ل��ي��ة واإلدارة‬ ‫الترابية التابعة لها يجب‬ ‫أن تشتغال حتت مسؤولية‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة ف��ي إطار‬

‫ال����ت����أوي����ل ال���دمي���ق���راط���ي‬ ‫للدستور‪ .‬وأض��اف املصدر‬ ‫ن��ف��س��ه أن أع��ض��اء األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة ح��م��ل��وا مسؤولية‬ ‫ما حدث ملا وصفوه ب�«قوى‬ ‫ال��ردة» التي تستغل بعض‬ ‫الثغرات واالنزياحات لزرع‬ ‫ن����وع م���ن ال��ت��ش��وي��ش على‬ ‫االنتقال الدميقراطي‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل���ص���در ذاته‬ ‫أن أع��ض��اء األم��ان��ة العامة‬ ‫أك������دوا خ����الل اجتماعهم‬ ‫أن���ه���م واع�������ون باألخطاء‬ ‫التي عرفتها جتربة حكومة‬ ‫ال��ت��ن��اوب ال��ت��ي ق��اده��ا عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي حينما‬ ‫قامت اإلدارة بحركة مترد‬ ‫ض��د ال��وزي��ر األول وأعاقت‬ ‫ع���م���ل ح���ك���وم���ت���ه‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن أع��ض��اء األم��ان��ة العامة‬ ‫أك��������دوا ع���ل���ى أن احل����زب‬ ‫يجب أن يسير في الطريق‬ ‫ذات��ه��ا التي رسمها لنفسه‬ ‫م��ن��ذ إش���راف���ه ع��ل��ى تسيير‬ ‫احلكومة من خالل السير في‬ ‫طريق التأويل الدميقراطي‬ ‫للدستور اجلديد وتوسيع‬ ‫ه��ام��ش احل��ري��ات وحماية‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬داعن إلى‬ ‫أن ت��ك��ون اإلدارة الترابية‬ ‫حتت سلطة رئيس احلكومة‬ ‫ال أن تظل ج��زي��رة معزولة‬ ‫حتركها «قوى الردة»‪.‬‬ ‫وأش�����ار امل���ص���در ذات���ه‬ ‫إل���ى أن اج��ت��م��اع األمانة‬ ‫العامة ظ��ل مفتوحا‪ ،‬ومن‬ ‫امل���ق���رر أن ي��ت��م استئنافه‬ ‫يوم السبت املقبل من أجل‬ ‫مواصلة مناقشة املوضوع‬ ‫ومناقشة مواضيع أخرى‬ ‫مطروحة على قيادة احلزب‬ ‫من قبيل الدخول السياسي‬ ‫اجلديد وكيفية التحضير‬ ‫ل���ه ف���ي س��ي��اق التطورات‬ ‫ال���ت���ي ت���ع���رف���ه���ا الساحة‬ ‫السياسية‪.‬‬

‫إعدام‬

‫سفير العراق‪ :‬لهذه األسباب أعدمنا ‪« 250‬إرهابيا»‬ ‫ق���ال ال��س��ف��ي��ر ال��ع��راق��ي إن‬ ‫حكومة بالده نفذت حكم اإلعدام‬ ‫ف��ي ح��ق ‪ 250‬ش��خ��ص��ا بينهم‬ ‫عرب وأجانب وعراقيون‪ ،‬خالل‬ ‫العشر سنوات املاضية‪ ،‬متهمن‬ ‫ن‬ ‫في قضايا إرهابية‪.‬‬ ‫وأض���اف السفير‪ ،‬ف��ي بيان‬ ‫توصلت به «املساء»‪ ،‬أن اإلعدامات‬ ‫التي جتري على األراضي العراقية‬ ‫«ليست عشوائية‪ ،‬وإمنا هي تنفيذ ألحكام‬ ‫قضائية ص���ادرة م��ن احمل��اك��م املختصة‬

‫ومب��وج��ب إج����راءات قانونية‪،‬‬ ‫وف��ق��ا ل��ل��ق��وان��ن ال��ن��اف��ذة بحق‬ ‫مرتكبي اجلرائم اإلرهابية»‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال��س��ف��ي��ر أن عدد‬ ‫املعتقلن املغاربة في العراق هو‬ ‫املعتقل‬ ‫«محكومن مبدد‬ ‫تسعة أشخاص «محكوم‬ ‫مختلفة ف��ي ق��ض��اي��ا إرهابية»‪،‬‬ ‫نافيا ف��ي ال��وق��ت ذات��ه أن تكون‬ ‫«ال��س��ل��ط��ات ال��ع��راق��ي��ة حتتفظ‬ ‫مبجموعة م��ن املعتقلن امل��غ��ارب��ة رغم‬ ‫انتهاء مدة اعتقالهم»‪.‬‬

‫ارميل يستعني بأطر االستعالمات إلعادة األمن‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫ف��ي ح��رك��ة ان��ت��ق��ال��ي��ة ج��زئ��ي��ة‪ ،‬ع��ي��ن��ت املديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني ن��ور الدين السنوني‪ ،‬املدير‬ ‫السابق لالستعالمات العامة بالنيابة‪ ،‬على رأس‬ ‫األمن اإلقليمي في اجلديدة‪ ،‬وهو املنصب الذي ظل‬ ‫شاغرا منذ نقل الرئيس السابق‪ .‬وأكد مصدر أمني‬ ‫أن املراقب العام‪ ،‬حسن بومدين‪ ،‬ظل يشغل منصب‬ ‫رئيس األمن اإلقليمي للجديدة بالنيابة منذ تنقيل‬ ‫الرئيس السابق‪.‬‬ ‫كما نقلت املديرية العامة لألمن الوطني العميد‬ ‫اإلقليمي عن�ّاب وأحلقته باملنطقة األمنية احلسيمة‪،‬‬ ‫التي صارت تعاني مشاكل أمنية في اآلونة األخيرة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن املسار املهني للرئيس‬ ‫اجلديد لألمن اإلقليمي في اجلديدة متيز بالتذبذب‪،‬‬ ‫فقد شغل منصب مدير مديرية االستعالمات العامة‬ ‫في اإلدارة العامة لألمن الوطني‪ ،‬ثم منصب رئيس‬ ‫للمصلحة املكلفة بالهجرة السرية‪ ،‬التابعة للفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬قبل أن يحال على اإلدارة‬ ‫املركزية للمديرية العامة دون مهمة‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للسنوني أن تقلب ب��ن ع��دة مناصب‬ ‫في االستعالمات العامة‪ ،‬في كل من الدار البيضاء‬

‫حـادثــة سـيـر دولـــة‬ ‫عزيز احلور‬

‫بهما األلسن ونحسم بهما اجلدل‬ ‫ونبعد بهما عنا املسؤولية ونلقيها‬ ‫ع�ل��ى ع��ات��ق أم ��وات راح ��وا ضحية‬ ‫أخطاء وتقاعس مسؤولني‪.‬‬ ‫في دولة مثل اإلمارات تتحرك‬ ‫ال�ه��وات��ف ويكثر ال �ه��رج قبل نشر‬ ‫خ �ب��ر ح ��ادث ��ة س �ي��ر أودت بحياة‬ ‫بضعة أش �خ��اص ف�ق��ط‪ ،‬ألن األمر‬ ‫ع �ن��ده��م ف�ض�ي�ح��ة وم �ش �ه��د مرعب‬ ‫يرسم ص��ورة قامتة عن البلد‪ .‬هنا‬ ‫حيث تغرب الشمس‪ ،‬حتصل ثالث‬ ‫حوادث سير في يوم واحد‪ ،‬مبراكش‬ ‫وورزازات وسطات‪ ،‬ميوت فيها قرابة‬ ‫اخلمسني شخصا ويصاب اآلخرون‬ ‫بعاهات مستدمية‪ ،‬وال شيء يحدث‪،‬‬ ‫فاخلبر عاد جدا ومكرور‪.‬‬ ‫في دول حتترم نفسها‪ ،‬يستقيل‬ ‫املسؤولون بعد وقوع حوادث سير‬ ‫فظيعة ي�ظ�ه��ر‪ ،‬ب�ع��د ال�ت�ح�ق�ي��ق‪ ،‬أن‬ ‫رداءة الطرق وتقصير القائمني على‬ ‫تشييدها ضمن أسبابها‪.‬‬ ‫إن املطلع على تعليقات املغاربة‬

‫إن��ه سيراهن على فريق عمل ش��اب لتقدمي خدمة‬ ‫عمومية جيدة لقراء الرياضة وإغناء مشهد اإلعالم‬ ‫الرياضي واملساهمة في الدفع بعجلة اإلصالح في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬مشددا في الوقت نفسه على أن «املساء‬ ‫الرياضي» ستكون امتدادا للخط التحريري للجريدة‬ ‫األم‪ ،‬أي «املساء»‪ ،‬وهو خط قائم على النفس النقدي‬ ‫واجل��رأة‪ ،‬لكن وف��ق القواعد واألخالقيات املؤطرة‬ ‫ملهنة الصحافة وال شيء غير الصحافة‪.‬‬ ‫«ك �م��ا أن �ن��ا‪ ،‬ي �ق��ول اس�ط�ي�ف��ي‪ ،‬ن��ؤك��د أن هذه‬ ‫اجلريدة ستكون منبرا للجميع‪ ،‬وليست مع أحد أو‬ ‫ضد أحد‪ ،‬ولكن مع القراء الذين نعتبرهم رأسمالنا‬ ‫األول واألخير بعد الله سبحانه وتعالى»‪.‬‬

‫واألج��ان��ب عبر موقع «الفايسبوك»‬ ‫ليخجل من نفسه وهو يقرأ تعاليق‬ ‫تشبه املغرب بسوريا‪ ،‬فالبلدان معا‬ ‫سيان‪ ،‬أحدهما يرأسه «دراكوال»‬ ‫متعطش للدماء واآلخر ال حاجة به‬ ‫إلى سالح أو حرب أهلية‪ ،‬وحدها‬ ‫س�ي��ارات وح��اف��الت ومم��رات رديئة‬ ‫ّ‬ ‫تلف اجلبال أو طرق سيارة أضيق‬ ‫م ��ن أزق� ��ة ض ��واح ��ي ب ��اري ��س تفي‬ ‫بالغرض‪.‬‬ ‫أما كان لبناء ممر «تيشكا» بني‬ ‫مراكش وورزازات‪ ،‬واملعطل من أيام‬ ‫ليوطي والقايد الكالوي و«بوحمارة»‪،‬‬ ‫أن يجنبنا ن�ك�ب��ة أول أم ��س التي‬ ‫قضى فيها أزي��د من ‪ 42‬شخصا‬ ‫نحبهم؟ أما كان أولى أن ننظم قطاع‬ ‫النقل الطرقي ونفرض على سائقي‬ ‫احلافالت احترام العدد املسموح به‬ ‫من ال��رك��اب ع��وض نقاشات فارغة‬ ‫ح ��ول «ال��ك��رمي��ات»؟ ه��ل ي�ج��ب أن‬ ‫ندخل موسوعة «غينيس» في عدد‬ ‫قتلى ح��وادث السير أو أن تزاحم‬

‫مشاهد حوادثنا لقطات قتل مقززة‬ ‫على شرائط «فاص آ ال مور» حتى‬ ‫نتحرك؟ كم من زعيق يكفي لتبرير‬ ‫هدر الدماء؟ كم من مناظرة ومائدة‬ ‫مستديرة ومستطيلة ومربعة يجب‬ ‫أن نعقد ح�ت��ى يصير ال�ق�ت��ل على‬ ‫الطرقات حدثا استثنائيا؟‬ ‫لن نفاجأ إذا وجدنا أن مجموع‬ ‫عدد قتلى حوادث السير في املغرب‬ ‫خالل السنني األخيرة يفوق ما قتله‬ ‫املستعمرون الفرنسيون واإلسبان‬ ‫و«البرتقيز» وال��روم��ان و«الوندال»‬ ‫وتنظيم ال �ق��اع��دة ف��ي ب��الد املغرب‬ ‫اإلس��الم��ي؛ كما أن��ه ال داع��ي إلى‬ ‫االستغراب إذا لم يتم اإلع��الن عن‬ ‫ح��داد وطني‪ ،‬فلو كنا سندعو إلى‬ ‫ذل��ك عند ك��ل ح��ادث��ة سير لصارت‬ ‫كل أيامنا ح��دادا ولظل علم البالد‬ ‫منكسا على الدوام‪.‬‬ ‫امل� ��وت ع �ل��ى ق��ارع��ة الطرقات‬ ‫وع�ن��د منعرجات امل �م��رات اجلبلية‬ ‫وف��ي ع��رض الطرق «املعاقة» وغير‬

‫واحملمدية والرباط ومراكش‪ ،‬كما سبق له أن اشتغل‬ ‫في سفارة املغرب في كندا‪.‬‬ ‫وق���ب���ل ت��ع��ي��ي��ن��ه ف���ي م��ن��ص��ب م���دي���ر مديرية‬ ‫االستعالمات العامة والتقنن‪ ،‬مت اس��ت��دع��اؤه من‬ ‫قِ بل اإلدارة العامة لألمن الوطني‪ ،‬حيث عُ ّن حينها‬ ‫نائبا لعبد احلق باسو‪ ،‬مدير االستعالمات العامة‬ ‫والتقنن آنذاك‪ ،‬والذي متت إقالته في ما بعد‪ ،‬بعد‬ ‫أن تفجرت فضيحة تورط عدد من رجال االستعالمات‬ ‫العامة في كل من مطار محمد اخلامس ومدينة طنجة‬ ‫في تسهيل م��رور مهاجرين سرين بجوازات سفر‬ ‫مزورة‪.‬‬ ‫ويتحدر نور الدين السنوني من مدينة الرباط‪،‬‬ ‫وتلقى تكوينه األكادميي في كلية احلقوق‪ ،‬التابعة‬ ‫جلامعة محمد اخل��ام��س ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬حيث حصل‬ ‫على اإلج��ازة في شعبة العلوم السياسية ‪-‬القسم‬ ‫الفرنسي‪ ،‬قبل أن يلتحق بسلك الشرطة برتبة عميد‪،‬‬ ‫حيث تلقى تكوينه األمني اخل املعهد امللكي للشرطة‬ ‫في القنيطرة‪.‬‬ ‫وتكمن ق��وة السنوني‪ ،‬أس��اس��ا‪ ،‬ف��ي أن��ه خالل‬ ‫الفترة القصيرة التي قضاها خلفا لعبد احلق باسو‬ ‫متك�ّن من اإلشراف على مجموعة من امللفات املرتبطة‬ ‫بقضايا اإلرهاب والهجرة السرية‪.‬‬

‫السيارة في املغرب أضحى ينافس‬ ‫ال�س��رط��ان وال�س�ي��دا وال �س��ل‪ ،‬حتى‬ ‫ص��ارت «م��وت��ة ال �ل��ه» اس�ت�ث�ن��اء‪ ،‬مع‬ ‫العلم بأن كل املوت من الله‪.‬‬ ‫حتى األجانب صاروا ميوتون‬ ‫على طرقاتنا وه��م قاصدون بلهفة‬ ‫م��دن بلد قيل ذات ي��وم إن��ه األجمل‬ ‫ف��ي العالم‪ ،‬حتى ب��ات أجلى خطر‬ ‫يتهدد السياحة بهذا البلد هو أن‬ ‫نوزع «كارطبوستاالت» على أجانب‬ ‫خلفها ك �� ُت�ب��ت دع� ��وات إل ��ى املوت‬ ‫باحلبر السري‪.‬‬ ‫فشلت مدونة السير وتعوقت‬ ‫مشاريع مد الطرق السيارة بسبب‬ ‫األزمة االقتصادية‪ ،‬ولم تعد اللجنة‬ ‫الوطنية حلوادث السير سوى عبارة‬ ‫تتكرر في امليزانيات العامة السنوية‬ ‫ب�ج��وار رق��م كبير‪ .‬رب��اه‪ ،‬ك��ل شيء‬ ‫ف��ي ه ��ذا ال �ب �ل��د ي �ت �ع��رض حلوادث‬ ‫سير‪ ..‬حتى املخططات اخلماسية‬ ‫والسداسية والسباعية واألوراش‬ ‫الكبرى والصغرى والقاصرة والتي‬ ‫ما زالت ترضع من املال العام‪ .‬هل‬ ‫وج ��ب ع�ل��ى ال��ن��اس‪ ،‬ب�ع��د ك��ل هذه‬ ‫ال��دم��اء وص��ور اجل�ث��ث‪ ،‬أن ميكثوا‬ ‫في بيوتهم ويتنقلوا راجلني أو على‬ ‫اجلمال والبغال حتى يأمنوا على‬ ‫أرواحهم؟‬

‫سري للغاية‬ ‫ك� �ش� �ف ��ت م� �ص ��ادر‬ ‫م� �ط� �ل� �ع ��ة أن الفندق‬ ‫ال� ��ذي اس �ت �ض��اف��ت فيه‬ ‫شبيبة العدالة والتنمية‬ ‫ضيوفها في طنجة تعود‬ ‫ملكيته إلى رجل أعمال‬ ‫م��ح��س��وب ع��ل��ى حزب‬ ‫األص ��ال ��ة واملعاصرة‪.‬‬ ‫وزادت مصادرنا قائلة‬ ‫إن فاتورة الفندق دفعها‬ ‫م �ج �ل��س اجل� �ه ��ة ال� ��ذي‬ ‫ت� �ق ��وده أغ �ل �ب �ي��ة مكونة‬ ‫م� ��ن ح���زب���ي األص���ال���ة‬ ‫وامل� �ع ��اص ��رة والتجمع‬ ‫ال� ��وط � �ن� ��ي ل � ��أح � ��رار‪.‬‬ ‫وأض � � ��اف � � ��ت م � �ص� ��ادر‬ ‫«امل� � �س�� ��اء» أن جميع‬ ‫القاعات التي احتضنت‬ ‫اجتماعات ملتقى شبيبة‬ ‫ال �ع��دال��ة والتنمية أشر‬ ‫عليها ف ��ؤاد العماري‪،‬‬ ‫ع� �م ��دة ط �ن �ج��ة وشقيق‬ ‫إل �ي��اس ال �ع �م��اري الذي‬ ‫تربطه عالقة غير ودية‬ ‫بحزب بنكيران‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاجعة الحوز تجفف مخزون الدم بمركز التحاقن بمراكش‬

‫مشاهد صادمة من فاجعة حافلة «أهال وسهال» والرباح يحمّل املسؤولية للجميع‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫ع���ل���ى ه���ام���ش ال�����زي�����ارة التي‬ ‫ق��ام بها إل��ى مستشفى اب��ن طفيل‬ ‫مبراكش‪ ،‬صباح أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫لتفقد املصابني ف��ي ح��ادث انقالب‬ ‫ح��اف��ل��ة ل��ل��رك��اب بإقليم احل���وز بني‬ ‫ورزازات وم����راك����ش‪ ،‬ح��م��ل عبد‬ ‫العزيز رباح‪ ،‬وزير النقل والتجهيز‪،‬‬ ‫جميع مكونات املجتمع مسؤولية‬ ‫ه��ذه احل��ادث��ة وغ��ي��ره��ا م��ن املآسي‬ ‫التي تقع في الطرقات‪ .‬واعتبر أن‬ ‫ه��ذا احل��ادث ال يعفي احلكومة من‬ ‫املسؤولية إضافة إلى رج��ال الدرك‬ ‫امللكي ال��ذي��ن يتحملون مسؤولية‬ ‫مراقبة احلافلة ووضعها القانوني‬ ‫وحملها للعدد القانوني للركاب‪ .‬كما‬ ‫ألقى رباح بالالئمة واملسؤولية على‬ ‫املسافرين الذين «يقبلون الركوب في‬ ‫حافلة بالرغم م��ن جت��اوزه��ا للعدد‬ ‫القانوني‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬كشف الوزير‪،‬‬ ‫ال����ذي ك���ان ق���ام ب���زي���ارة إل���ى غرفة‬ ‫اإلن���ع���اش مب��س��ت��ش��ف��ى اب���ن طفيل‪،‬‬ ‫ح��ي��ث وق���ف ع��ل��ى احل��ال��ة الصحية‬ ‫للمصابني رفقة عامل إقليم احلوز‪،‬‬ ‫عن زي��ادة في عدد املسافرين الذين‬ ‫ك��ان��وا على م�تن احلافلة التي أدى‬ ‫انقالبها إل��ى م��ص��رع ‪ 43‬مسافرا‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن حوالي ‪ 15‬مسافرا‬ ‫كانوا يركبون بطريقة غير قانونية‪،‬‬ ‫معلقا على ذلك بالقول «عيب وعار‬ ‫أن نقبل بالتضحية بأرواحنا بهذا‬ ‫الشكل الرهيب»‪.‬‬

‫النقط السوداء‬ ‫وأك��د رب��اح أن ال���وزارة رصدت‬ ‫‪ 400‬مليون درهم‪ ،‬إلزالة ما أسماها‬ ‫ب��ـ«ال��ن��ق��ط ال�����س�����وداء»‪ ،‬ك��م��ا قامت‬ ‫باالستثمار في كل مجال يعمل على‬ ‫سالمة املواطنني‪ .‬وبعد أن ذكر أن ‪80‬‬ ‫في املائة من ح��وادث السير مردها‬ ‫للسلوك البشري‪ ،‬قال «إننا سنتعامل‬ ‫بصرامة مع النقل العمومي» مناشدا‬ ‫ال��ع��ل��م��اء وال��ف��ن��ان�ين والرياضيني‬ ‫والصحافيني االن��خ��راط إل��ى جانب‬ ‫احلكومة في إجناح هذا العمل‪.‬‬ ‫وأش����ار رب���اح إل���ى أن ال����وزارة‬ ‫ب��ص��دد إع���داد دراس���ة لالنعكاسات‬ ‫االجتماعية ملثل هذه احلوادث‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنها تخلف أرام���ل ويتامى‬ ‫وتتسبب في فقدان معيلي األسر‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك وج���ب التفكير وال��ع��م��ل على‬ ‫الوقوف إلى جانب هؤالء باإلضافة‬ ‫إلى العمل على احلد من احلوادث‪،‬‬

‫الشديد‪ .‬لكن قبل ذلك يجب أن يوضع‬ ‫هذا الطفل حتت املراقبة‪ ،‬ويسمح له‬ ‫القضاء للطفل مع قريبه‪.‬‬

‫نحيب وإغماءات‬ ‫أمام مستودع األموات مبنطقة‬ ‫باب دكالة جتمع العشرات من أهالي‬ ‫وأق�����ارب ال��ض��ح��اي��ا‪ .‬ب��ك��اء صراخ‬ ‫وع���وي���ل‪ ،‬حت���ول امل��دخ��ل الرئيسي‬ ‫مل���س���ت���ودع األم��������وات إل�����ى فضاء‬ ‫للنحيب وكأن جنازة بصدد اخلروج‬ ‫م���ن ه��ن��اك ص����وب إح����دى املقابر‪.‬‬ ‫ب��داخ��ل م��س��ت��ودع األم�����وات توجد‬ ‫أزي���د م��ن ‪ 40‬ج��ث��ة ض��ح��اي��ا حافلة‬ ‫«أه�لا وسهال»‪ ،‬حضر اجلميع بعد‬ ‫أن حلوا بقسم املستعجالت وعلموا‬ ‫أن أقاربهم لقوا حتفهم في احلادث‬ ‫ومت نقلهم إل��ى مستودع األموات‪.‬‬ ‫ه���ن���اك خ��ل��ق��ت زوج�������ات وأم���ه���ات‬ ‫وأخ���وات مشهدا حزينا وصادما‪،‬‬ ‫كانت النساء يسقطن م��ن طولهن‬ ‫أرض��ا‪ ،‬ويتمرغن في التراب‪ ،‬منهن‬ ‫من تندب‪ ،‬ومنهن من أغمي عليها‪،‬‬ ‫عمال االنعاش ومنهن من لم تستطع أن تذرف ولو‬ ‫دمعة واحدة كمدا على فقدان عزيز‪.‬‬ ‫يحملون‬ ‫هذا املشهد جعل السلطات تستعني‬ ‫جثامني‬ ‫بعمال اإلن��ع��اش الوطني وعناصر‬ ‫هذا ما تبقى من حافلة أهال وسهال‬ ‫الضحايا‬ ‫من الهالل األحمر املغربي‪ ،‬ورجال‬ ‫الوقاية املدنية وال��ق��وات املساعدة‬ ‫«التي ستضطرنا إلى تشديد املراقبة و«ي���وت���وب» امل��واط��ن�ين إل��ى التبرع يرقد على سرير املستعجالت والدماء بجانب أمه التي فقدها في احلادث‪ ،‬قريبه‪ ،‬لينخرط هو أيضا في البكاء للسهر على سالمة األهالي‪.‬‬ ‫والصراخ‪ .‬والدة الطفل التي كانت‬ ‫أكثر»‪ .‬وعلى إث��ر احل��ادث دق مركز ب��ال��دم للمساهمة ف��ي إن��ق��اذ حياة تغطي جزءا من وجهه‪ ،‬ال يبكي وال وال يعلم ما الذي حل بها‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ك��ان ن��ف��س��ه وق���ف دركي‬ ‫حت��اق��ن ال���دم التابع ملستشفى ابن اجلرحى واملصابني الذين يحتاجون يصرخ وال يتألم‪ ،‬وكأنه لم يصب في‬ ‫«ب��غ��ي��ت أم����ي»‪ ،‬ع��ب��ارة ت���رددت متجهة رفقته إل��ى م��راك��ش لزيارة فقد ثالثة من أف��راد عائلته يبكي‪،‬‬ ‫احلادث «الفاجعة»‪ .‬اقتربت «املساء» ك��ث��ي��را ع��ل��ى ل���س���ان ه����ذا الصبي عائلية لفظت أنفاسها في احلادث‪.‬‬ ‫طفيل مبراكش ناقوس اخلطر‪ ،‬بعد إلى كميات كبيرة من الدم‪.‬‬ ‫وبدت عالمات الصدمة على وجهه‬ ‫من الطفل»‪ ،‬ال��ذي يبلغ من العمر ‪ 7‬الصغير‪ ،‬ال��ذي لم يقو على الكالم‬ ‫استهالك كميات كبيرة من أكياس‬ ‫قريب الطفل ال��ذي فقد والدته‪ ،‬بعدما تلقى اخلبر عندما كان نائما‬ ‫طفل يفقد أمه‬ ‫الدم‪ ،‬مما اضطر الطاقم الطبي إلى‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬ب���دا أن اخل���وف يتملكه‪ ،‬م��ن ش���دة ال��ص��دم��ة ال��ت��ي أمل���ت به‪ .‬قال‪« :‬غادي يبقى معايا حتى يسهل مبنزله‪ ،‬ول��م تبق له س��وى ساعات‬ ‫استعمال كميات احتياطية‪ .‬وقد دعا‬ ‫معتقدا أن��ه أم��ام طبيب سيخضعه حضر أحد أقربائه ملعرفة ما الذي عليه الله‪ ،‬راه بحال ولدي»‪ ،‬قبل أن قليلة لاللتحاق مبقر عمله‪ .‬حضر‬ ‫ع��دد م��ن أع��ض��اء امل��رك��ز عبر مواقع‬ ‫ق��ب��ل أن ي���دخ���ل ال���وزي���ر رب���اح لعملية ج��راح��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى ح��د قوله‪ .‬حل بالصغير‪ ،‬والدموع تنهمر من تنهمر الدموع من عينيه‪ ،‬ويتوجه ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة إل���ى مستودع‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي «فايسبوك» مستشفى ابن طفيل كان الطفل «أ‪.‬ا»‪ ،‬كان قليل الكالم‪ ،‬لكن يتذكر أنه كان عينيه‪ .‬لم يفهم الصغير سبب بكاء إل��ى م��ك��ان آخ��ر وي��ش��رع ف��ي البكاء األم�����وات ل��ل��وق��وف ع��ل��ى إج����راءات‬ ‫تسلم اجلثث الثالث‪ .‬وهناك شخص‬ ‫آخ��ر فقد أرب��ع��ة م��ن أف���راد عائلته‬ ‫كانوا جميعهم على منت احلافلة‪.‬‬ ‫بعد مضي أزيد من ساعتني على‬ ‫مغادرة الوزير رباح ملراكش‪ ،‬حل كل‬ ‫من امحند العنصر وزير الداخلية‪،‬‬ ‫واحل��س�ين ال����وردي وزي���ر الصحة‪،‬‬ ‫بقسم املستعجالت مبستشفى ابن‬ ‫طفيل‪ ،‬حيث ق��ام��ا ب��زي��ارة تفقدية‬ ‫للجرحى وامل��ص��اب�ين‪ ،‬وجلسا مع‬ ‫أهالي وأق���ارب الضحايا‪ ،‬مؤكدين‬ ‫ل��ه��م وق���وف امل��ل��ك محمد السادس‬ ‫واحل��ك��وم��ة إل���ى ج��ان��ب��ه��م‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يتوجها رف��ق��ة وف��د م��ن املسؤولني‬ ‫احملليني ص��وب مستودع األموات‬ ‫مبنطقة باب دكالة‪ ،‬حيث اطلعا على‬ ‫سير عملية تسليم جثث الضحايا‬ ‫(خاص)‬ ‫ ‬ ‫وزراء الداخلية والصحة والتجهيز والنقل لدى زيارتهم للمصابني في مستشفى ابن طفيل‬ ‫إلى أقاربهم‪.‬‬

‫ارتفاع عدد املنتحرين في أسفي‬ ‫آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫ت��ص��اع��دت ف ��ي اآلون� � ��ة األخ� �ي���رة س �ل �س �ل��ة من‬ ‫االن�ت�ح��ارات الغريبة مب�ع��دالت غير ع��ادي��ة ف��ي مدينة‬ ‫آسفي‪ ،‬مما خلق لدى الرأي العام قلقا وشكوكا عديدة‬ ‫في دوافع هذه االنتحارات وأسبابها وسر تكاثرها بني‬ ‫مختلف شرائح املجتمع وفي مختلف أحياء املدينة‪،‬‬ ‫خاصة كورنيش أموني املطل على البحر‪.‬‬ ‫فبعد سلسلة من االنتحارات املتتالية املسجلة‬ ‫خالل شهر رمضان وحتى يوم العيد‪ ،‬فجعت ساكنة‬ ‫مدينة آسفي‪ ،‬أول أمس‪ ،‬بخبر انتحار طفل لم يتجاوز‬ ‫عمره ‪ 11‬سنة في منطقة أوالد سلمان القروية التي‬ ‫ال تبعد عن مدينة آسفي سوى بـ ‪ 15‬كيلومترا‪ ،‬وقالت‬ ‫م�ص��ادر على اط�لاع إن جثة الطفل املنتحر وجدت‬

‫املديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني توضح‬

‫مشنوقة بواسطة حبل في منزل والديه‪.‬‬ ‫وخلف خبر انتحار الطفل ت�س��اؤالت ع��دة حول‬ ‫ال��دواف��ع الرئيسية لهذا الفعل‪ ،‬مما جعل السلطات‬ ‫األمنية تخضع جثته إلى تشريح طبي ملعرفة السبب‬ ‫املباشر لوفاته‪ ،‬فيما جتري حاليا أبحاث مكثفة في‬ ‫محيط عائلته وجيرانه ومعارفه للوصول إلى ظروف‬ ‫ومالبسات انتحاره‪.‬‬ ‫وكان الفتا لالنتباه ارتفاع حاالت االنتحار في‬ ‫مدينة آسفي ونواحيها خالل األشهر املاضية‪ ،‬حيث‬ ‫تسجل على م��دار األس�ب��وع والشهر ح��االت جديدة‬ ‫من االنتحار تتشابه كلها‪ ،‬بحسب مصدر طبي‪ ،‬في‬ ‫وس��ائ��ل االن�ت�ح��ار‪ ،‬إذ ال تخرج ع��ن الشنق بواسطة‬ ‫حبل مربوط إل��ى ج��دع شجرة أو السقوط من أعلى‬ ‫الساحل الصخري لكورنيش أموني أو تناول مواد‬ ‫سامة قاتلة‪.‬‬ ‫ت�����وص�����ل�����ت «امل�������س�������اء»‬ ‫بتوضيح من املديرية العامة‬ ‫ل�ل�أم���ن ال���وط���ن���ي ت��ن��ف��ي فيه‬ ‫األخ��ب��ار التي حتدثت ع��ن أن‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام ل�لأم��ن الوطني‪،‬‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب ارم����ي����ل‪ ،‬مرشح‬

‫وخالل األسابيع املاضية فقط‪ ،‬سجلت العديد من‬ ‫حاالت االنتحار بكل من حي ملياء واملطار واجلريفات‬ ‫ولبيار وآشبار ومفتاح اخلير‪ ،‬كما انتشلت فرق الوقاية‬ ‫املدنية جثثا ع��دي��دة ملنتحرين ف��ي كورنيش أموني‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى حاالت انتحار كثيرة في إقليم آسفي‬ ‫موزعة على عدد من اجلماعات واملراكز القروية‪.‬‬ ‫وأوردت معطيات ذات صلة أن مستودع األموات‬ ‫التابع ملستشفى محمد اخلامس في آسفي أصبح‬ ‫يستقبل جثثا على م��ر األس �ب��وع ملنتحرين م��ن كل‬ ‫ال�ف�ئ��ات املجتمعية‪ ،‬وق��ال��ت م �ص��ادر على اط�ل�اع إن‬ ‫األرق ��ام الرسمية لعدد املنتحرين ف��ي مدينة آسفي‬ ‫لم يكشف عنها بشكل رسمي‪ ،‬فيما أف��ادت مصادر‬ ‫أخرى بأن نسب حاالت االنتحار املسجلة في مدينة‬ ‫آسفي تفوق بكثير املعدالت الوطنية وحتى تلك املسجلة‬ ‫في املدن الكبرى للمملكة‪.‬‬

‫مل������غ������ادرة م���ن���ص���ب���ه بسبب‬ ‫وضعيته الصحية‪ ،‬وتأثيرها‬ ‫السلبي على سير اجتماعاته‬ ‫مع مسؤولي املديرية العامة‪.‬‬ ‫وأك����دت امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫ل�ل�أم���ن ال���وط���ن���ي أن ارميل‬

‫«ال ي��ع��ان��ي م��ن أي م���رض أو‬ ‫م��ش��اك��ل ص��ح��ي��ة ت��ع��ي��ق��ه عن‬ ‫قيامه باملهام املكلف بها‪ ،‬وهو‬ ‫يباشر مهامه بطريقة عادية‬ ‫واعتيادية‪ ،‬ال عالقة لها مبا‬ ‫ذكر أو وصف»‪.‬‬

‫تنقيل مستخدمني يشعل فتيل االحتقان‬ ‫في شركة للنقل السياحي‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫خ��اض ع��م��ال ومستخدمو شركة‬ ‫«هوليداي سيرفس» العاملية املتخصصة‬ ‫في النقل السياحي إضرابا شامال على‬ ‫م��دى اليومني املنصرمني‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على قرار إدارة الشركة تنقيل أزيد من‬ ‫ستني مستخدما من فرع أكادير نحو‬ ‫فرع مراكش دون أن تتعهد بالتعويض‬ ‫عن هذه التنقيالت‪ ،‬األمر الذي اعتبره‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��ن��ق��اب��ي ل��ل��ش��رك��ة حتضيرا‬ ‫لطردهم ودفعهم إلى تقدمي استقالتهم‪.‬‬ ‫وذكر البالغ الصادر عن املكتب النقابي‬ ‫امل��ن��ض��وي حت��ت ل����واء الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل أن األج��واء داخل‬ ‫الشركة أصبحت متوترة جراء ما وصفه‬ ‫البالغ باملمارسات التعسفية للمسؤول‬ ‫اجلديد على‪ ‬رأس الشركة‪ ،‬واملتمثلة‬

‫في الضغط على األجراء بكل الوسائل‬ ‫قصد حملهم على تقدمي استقالتهم من‬ ‫العمل حتت طائلة التهديد بالتنقيل‬ ‫إلى فرع الشركة مبدينة مراكش فضال‬ ‫عن تسجيل بعض التسريحات التي‬ ‫وصفها البالغ باجلائرة‪.‬‬ ‫وف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه‪ ،‬عقد املكتب‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ل���ق���اء ع���اج�ل�ا ع��ل��ى خلفية‬ ‫التطورات التي تعرفها الشركة‪ ،‬وقرر‬ ‫تنظيم وق��ف��ت�ين اح��ت��ج��اج��ي��ت�ين أمام‬ ‫مقر الشركة بقلب مدينة أك��ادي��ر مع‬ ‫إض��راب عن العمل على م��دى يومني‪،‬‬ ‫وقد شاركت في هذه الوقفة كافة أطر‬ ‫ومستخدمي الشركة‪ ،‬التي تعتبر من‬ ‫أك��ب��ر ال��ش��رك��ات العاملية املتخصصة‬ ‫في النقل السياحي‪ ،‬والتي تضم في‬ ‫أسطولها ط��ائ��رات للنقل السياحي‪،‬‬ ‫ويبلغ عدد مستخدميها على مستوى‬ ‫فرع أكادير ما يقارب ‪ 200‬مستخدم‪،‬‬

‫كما استنكر املكتب النقابي سياسة‬ ‫ال���ش���رك���ة ال���رام���ي���ة ف���ي ن��ظ��ره��م إلى‬ ‫تشريد األج���راء‪ ،‬كما طالب بضرورة‬ ‫تدخل مندوبية الشغل وعمالة أكادير‬ ‫إداوت��ن��ان وكافة األط���راف املعنية من‬ ‫أجل إنقاذ الوضعية‪.‬‬ ‫ه���ذا وذك����رت م��ص��ادر نقابية أن‬ ‫الشركة ال تعاني من أي صعوبات مالية‬ ‫قد تبرر بها هذه اإلجراءات كما أن فرع‬ ‫أكادير يعتبر من أنشط فروع الشركة‬ ‫ويحقق رق��م م��ع��ام�لات ي��ف��وق نظيره‬ ‫مب��دي��ن��ة م��راك��ش‪ ،‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫ذاتها أن أجواء االحتقان داخل الشركة‬ ‫بلغت حدا ال يطاق‪ ،‬بحيث وصل عدد‬ ‫ح��االت اإلغماء املسجلة ثالث حاالت‪،‬‬ ‫منذ إعالن الشركة عن قرارها القاضي‬ ‫بتنقيل املستخدمني إلى مدينة مراكش‪،‬‬ ‫فيما تقدم خمسة أجراء باستقاالتهم‬ ‫هربا من األوضاع املشحونة‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

2012Ø 09 Ø 06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺤﺴﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

åW�ËUI*« »uOłò sŽ nAJ�UÐ Ê«dOJMÐ V�UD¹ åÂU³�«ò

* w½«dLF�« bLŠ√

wÝUH�«UMLŽœ ◊U³ýÊ_ o¹dD�«lD� ¡ULÝ√vKŽ Èdš√

ÍuO²*« …eLŠ ≠Á—ËUŠ

±

øåw�öI²Ýô« »U³AK� WOMÞu�« WM−K�«ò —UÞ≈ ÊöŽù XO�u²�« «c¼ -d²š« «–U* ¨“uO�u¹ 29 w� X¾A½√ w²�« ¨w�öI²Ýô« »U³AK� WOMÞu�« WM−K�« º v�≈ Xłdš ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž tLE½ Íc�« ¨Íu³F²�« ¡UIK�« VIŽ WOLOEM²�« U??E?Šö??*«Ë  UL�«d²�« s??� WŽuL−* ÃU²M� œu??łu??�« ÆWO�öI²Ýô« W³O³A�« WLEM� ’uB�Ð vKŽ ÿUH(« UN²�bI� w� ¨…dD�*« ·«b¼_« s� WŽuL−� UN¹b� WM−K�« Ác¼Ë t¹e½ h�ý t½√ ”UÝ√ vKŽ ¨wÝUH�« rŽœ UC¹√ rŁ ¨tðULOEMðË »e(« …bŠË U�bMF� ¨»e(« qš«œ ŸULł≈ qł— t½u� v�≈ W�U{ùUÐ ¨WO�«bB� Ë–Ë rOI²��Ë s×½Ë ¨wKš«œ ŸULł≈ s� tÐ vE×¹ U* p�– qFH¹ Ê√ bÐ ô ÊU� ¨t×Oýd²Ð ÂbIð vKŽ ÿUH(« UNÝ√— vKŽ ¨WO−Oð«d²Ý≈ ·«b¼√ oOI% fÝ√ vKŽ tLŽœ UMKŽ√ q³I²�*« w� v??�Ë_« WOÝUO��« …uI�« ÊuJ¹ Ê√ vKŽ qLF�«Ë ¨»e??(« …b??ŠË ÆV¹dI�«

w¹œUO� r¼√ s� vI³¹ t½√ rž— ¨…uI�« ÁcNÐ ◊U³ý bOLŠ W{—UF� ¨-d²š« «–U*Ë ø»e(« UMMJ� ¨jI� W{—UF*« qł√ s� ◊U³ý bOLŠ Œ_« ÷—UF½ ô s×½ º ÆwÝUH�« bŠ«u�« b³Ž u¼ WKŠd*« tðU¼ w� »e(« …œUOI� q¦�_« qłd�« ÊQÐ Èd½ lD� s� u¼ ◊U³ý Ê√ v�M½ Ê√ V−¹ ô sJ� ¨Èdš√ ¡ULÝ√ öF� „UM¼ ÊuJð b� sŽ `ýd²�« lM1 Íc??�« qBH�« qOFHð vKŽ Á—«d??�≈ ‰öš s� o¹dD�« UNOKŽ ¨wMÞu�« d9RLK� …—Ëœ dš¬ ‰öš W¹cOHM²�« WM−K�« qš«œ błuð r� w²�« ¡ULÝ_« ôË wÞ«dI1œ dOžË w�öš√ dOž Ád³²F½ wKš«b�« Êu½UI�« s� qBH�« «c??¼Ë ÂU�√ UŠu²H� ‰U−*« „d²¹ ô «–ULK� ¨◊U³ý Œ_« tO�≈ uŽb¹ Íc�« dOOG²�UÐ t� W�öŽ qš«œ WOLOEMð …¡UH�Ë …d³š UN� ¡ULÝ√ UNML{ s� w²�« ¨ UOB�A�« lOLł Æ5×ýd� s� d¦�√ UM¹√— UMJ� p�– - u� ø»e(« Íc�« ÂöJ�« w�e¹ s�√ ‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« 5�_« VBM* wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž `Oýdð øVBM*« «cN� wÝUH�« ‰¬ —UJ²Š« ‰uŠ —Ëb¹ »U³A� ÁUMLŽœ U�bMŽË ¨VBM� Í√ sŽ UF�d²� ÊU� wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž º ·b¼ sL{ ×b??M? ¹ ·b??N? �« «c?? ¼Ë ¨»e?? (« …b?? ŠË q??ł_ p??�– ÊU??� w�öI²Ý« »e( nF{ Í√ Ê_ ¨s??Þu??�« —«d??I?²?Ý« vKŽ ÿU??H?(« u??¼ d³�√ w−Oð«d²Ý« dCOÝ œö³K� Èd³J�«  U½“«u²�« w� WLN� —«Ëœ√ VF� sŽ ÁœUF²Ð«Ë ¨‰öI²Ýô« w� wÝUOÝ ⁄«d� v�≈ ÍœROÝ ‰öI²Ýô« »eŠ nF{ Ê√ Í√ ¨UNÐ rOIð »«eŠ√ WŁöŁ ÈuÝ UNO� fO� Êü« WOÝUO��« WŠU��U� ¨»dG*« WOLM²�«Ë W�«bF�«Ë ‰öI²Ýô« w¼ ¨UO³Fý UÐËU& vIKðË  U½“«u²�« 5Ð Ê“«u??¹ Y�UŁ »e??ŠË ¨—U�O�«Ë 5O�öÝù« vMF0 ¨w??�«d??²?ýô« œU??%ô«Ë wÝUO��« Ê“«u²�« —UON½« wMFOÝ ‰öI²Ýô« »eŠ nF{ w�U²�UÐË ¨s¹—UO²�« ¨…dODš  U¼U²� w� »dG*« qšbð Ê√ sJ1 W�dD²�  «—UOð œuF�Ë ¨»dG*« w� Æ◊U³ý bOLŠ U0— tOF¹ ô U� «c¼Ë  «œUO� s� WIŠU��« WO³Kž_« ÊS� ¡ULÝ_« s� «œbŽ ‰UL²Ý« b� ◊U³ý ÊU� «–S� UNH�u� sKFð r� w²�« pKð v²Š ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž rŽbð …“—U??³?�« »e??(« q�Ë «–≈ »e(« dOB� ·dFð UN½_ ¨“UO×½ô« ÂU9 t� “U×Mð w¼Ë ¨WŠ«d� `ýdð rŽbð …dO³� W¹œUO� ¡ULÝ√ Ê√ d�c½ Ê√ wHJ¹Ë ÆW�UF�« W½U�_« v�≈ ◊U³ý d¹“ËË ¨wÝUH�« ”U³Ž t²¹ôË WON²M*« ÂUF�« 5�_« q¦� ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž dÞ√ s� WIŠU��« WO³Kž_« v�≈ W�U{≈ ¨”dOLÝ w½UMÐ WHOD�Ë ¨W�dÐ —«e½ WO�U*« —«b�«Ë ¨Ê«uDð W−MÞ WN−� ¨UNK�UJÐ  UNł V½Uł v�≈ ¨WO�öI²Ýô« W³O³A�« Æg�«d�Ë ◊UÐd�«Ë ¨Èd³J�« ¡UCO³�« w�öI²Ýô« »U³AK� WOMÞu�« WM−K� wMÞu�« o�M*« VzU½ *

¨W¹—U'« WM��« s� d³L�¹œ dNý ‰UGý√ W¹«bÐ sŽ ÊöŽù« ‰öš s� ŸUD� fOÝQ²� W¹dOCײ�« s−K�« WLEM�Ë ¨åÂU???³???�«ò ¡U??�??½ WLEM� «c�Ë ¨wÐöD�« ŸUDI�«Ë »U³A�« W¾ON�«Ë ¨åÂU³�«ò «¡UH�Ë Èb²M� U¼dOžË ¨»e(« w³�²M* WOMÞu�« bNF²�« - w??²??�« ‘«—Ë_« s???� W??M??�??�« r??²??� q??³??� U??N??�U??L??J??²??ÝU??Ð Êu??J??ð Ê√ ”U????Ý√ v??K??Ž W??O??�U??(« s� —œUB� V�Š ¨W�œUI�« WM��« fÝR¹ò «b??¹b??ł ö??šb??� ¨»e???(« W???�U???�_« »e????( åw???Žu???½ ¡«œ_ Æ…d�UF*«Ë Ê√ UNð«– —œUB*« XHA� UL� ‰Ë«bð wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« b¹b−²� W¹uN'«  «d??9R??*« w??�  «œ«bF²Ýô« «c�Ë »e(« q�UO¼ rNð w??²??�« W??O??ze??'«  UÐU�²½ö� ¨»«uM�« fK−0 …džUA�« bŽUI*« Ÿ«—c�« dOB� w� ‰Ë«b²�« - UL� —œUB*« XHA�Ë Æ»e×K� w�öŽù« w??zU??N??M??�« —u???B???²???�« Ê√ U????N????ð«– ÁUM³²OÝ Íc�« w�öŽù« ŸËdALK� `C²OÝ …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ WŁöŁ Á U??B??�√ w??M??�“ q??ł√ ‰ö??š vKŽ ‚U??H??ðô« - Ê√ b??F??Ð ¨d??N??ý√ UN²H�Ë WO½Ëd²J�« WЫuÐ fOÝQð …—u??D??²??�ò U??N??½Q??Ð U??N??ð«– —œU??B??*« ULKŽ ¨åUNŽu½ s� …b¹d�Ë WL�{Ë UЗUCð ·dŽ ŸUL²łô« fH½ Ê√ —«b???�≈ ’u??B??�??Ð n???�«u???*« w??� rÝUÐ WIÞU½ ÊuJð WO�—Ë …b¹dł tC�— Íc�« Õd²I*« u¼Ë ¨»e(« ¨wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ iFÐ WOÐe(« bz«d'« ÊQÐ «Ëb�√ s¹c�« wG³M¹ t½√Ë å…“ËU−²�ò X׳�√ d¦�√ W??O??�ö??Ž≈ q³Ý s??Ž Y??×??³??�«ò ÆåUŠU²H½«

◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

©ÍË«eLŠ bL×� ®

Í—uJ³�« vHDB�

Í√d�« ¡UN�≈ w� `$ Ê√ bFÐ UNOKŽ bFð r� U??łd??šË  UAHIÐ ÂUF�« »U??�??Š v??K??Ž b????Š√ Í√ p??×??C??ð ÆåWÝU�(« U¹UCI�« ŸU??L??²??ł« ‚d???D???ð ¨p??????�– v?????�≈ W�U�_« »e??( wÝUO��« V²J*« jIM�« s??� œb???Ž v???�≈ …d??�U??F??*«Ë U� cOHMð v??K??Ž »U??³??J??½ô« U??N??L??¼√ Íc�« ¨å öLײ�« d²�œò w� œ—Ë YOŠ ¨wzUM¦²Ýô« d9R*« tÐ Ãdš w� wN²M¹ wM�“ nIÝ l??{Ë -

Ê√ wJ¹d�« b??�√Ë ÆåUNMŽ nAJK� …√d'UÐ vKײ¹ Ê√ Ê«dOJMÐ vKŽ w²�«  UN'« ÂUF�« Í√dK� nAJ¹Ë W�ËUI*« »uOł q¦9 UN½≈ ‰uI¹ sŽ Y??¹b??(U??Ð ¡U??H??²??�ô« ÷u????Žò Ê√ v??�≈  —U????ý√Ë Æå“u????*« —U??F??Ý√ hKš wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« …u??� q??J??Ð w??F??�??�« …—Ëd?????{ v???�≈ Ê«dOJMÐ ŸU???ł—≈ v??�≈ WO�ËR��Ë w� tF{Ë ‰ö??š s� —U�*«ò v??�≈ ‰UG²ýô« tOKŽ wG³M¹ w²�«  UHK*«

U??¼“d??Ð√ ¨w??ÝU??O??�??�« b??N??A??*« w??� V�Š ¨b??�R??¹ Íc??�« W−MÞ ÀœU??Š l{Ë v�≈ UMK�Ë UM½√ò?Ð ¨wJ¹d�« …U??O??(« lOO9 v???�≈ ·b??N??¹ œd??²??� «c¼ Ê√ v??�≈ …dOA� ¨åWOÝUO��« r²¹Ë œuBI� qJAÐ r??²??¹ò d???�_« W�UF�« W½U�_« qš«œ t� jOD�²�« ÷dGÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( U??Ýb??I??*U??Ð f????*« l???� l??O??³??D??²??�« UNLKF¹ ·«b¼_ W�Ëb�«  U�ÝR�Ë WŽU−A�« pK1 Ê√ ÊËœ Ê«dOJMÐ

ŸUL²ł« w� sšUÝ ‘UI½ œUÝ W�U�_« »e??( wÝUO��« V²J*« lM*« —«d� WOHKš vKŽ …d�UF*«Ë WOKš«b�« …—«“Ë t??ð—b??�√ Íc???�« W??�«b??F??�« W³O³A� ◊U??A??½ o??Š w??� ÆW−MÞ WM¹b0 WOLM²�«Ë Ê√ W??F??K??D??� —œU???B???� b?????�√Ë åÂU³�«ò?� wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ Á«b???Ð√ Íc????�« q??F??H??�« œ— «u???H???�Ë ÁU???& W???�u???J???(« f???O???z— »e?????Š W??�ËU??×??�ò t??½Q??Ð W??O??K??š«b??�« —«d????� ¨ÂUF�« Í√d???�« qOKC²� å…d??O??D??š q??š«œ 5??²??�Ëœ œu??łu??Ð t??�U??N??¹≈òË WO½U¦�«Ë Ê«dJOM³� v�Ë_«ò ¨åW�Ëœ bFÐ ¨åX???¹—U???H???F???�«Ë 5??ÞU??O??A??K??� UNO� qO� w²�« WO�öŽù«  Ułd)« UNO� rJײð WOKš«b�« …—«“Ë Ê≈ ÆÈdš√  UNł uCŽ ¨wJ¹d�« WKONÝ X�U�Ë W�U�_« »e??( wÝUO��« V²J*« V²J*« ŸU??L??²??ł« Ê≈ ¨…d??�U??F??*«Ë  «dýR*«ò s� œbŽ WA�UM� ·dŽ Èu???²???�???*« v????K????Ž å…d?????O?????D?????)« w²�«  «d??ýR??*« w??¼Ë ¨wÝUO��« W??¹«b??Ð w???� U??N??Ð U??Šu??L??�??� ÊU????�ò U??¼—«d??L??²??Ý« Ê√ d??O??ž ¨W??�u??J??(« ‚b½ Ê√ ÷d??H??¹ ÍbŽUBð qJAÐ Ê√ X???�U???{√Ë Æåd???D???)« ”u???�U???½ `³�√ WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š qJAÐ —«Ëœ√ l¹“uðò WOKLFÐ ÂuI¹ s� v????½œ_« b×K� dI²H¹ ZNM2 ÂbŽ sŽ d³F¹Ë wÝUO��« f(« W�Ëb�« Ë√ 5MÞ«u*« ¡U�– «d²Š« Æå—UÞS� »e??(« ¡U??C??Ž√ Ê√ X??�U??{√Ë …d???O???š_«  «—u????D????²????�« «u???A???�U???½

d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UCŽ√ oŠ w� W�uJ(« ånMŽò s¹b¹ ¡UCI�« œd−0 5−²;« Ê√ WHOC� ¨tO�≈ »d�²�« UN�uH� rEMð WO�uLF�« «uI�« rNðb¼UA� «Ë–ö� ¨rNI¹dH²� qšb²K� bF²�ð UN½QÐ «uMþ qšbð Í√ ÊËœ WHK²��  U¼U&« w� —«dH�UÐ WÐU�≈ qO−�ð ÊËœË ¨s�_« ‰Uł— ·dÞ s�  d???�–Ë ÆåÊU???J???*« 5???Žò w??� rNM� b???Š√ Í√ jýU½ ‰U� w²�« ¨…b−M�« …—UOÝ Ê√ W�UÝd�« ¨UNM²� vKŽ «u½U� s??�_« ‰U??ł— Ê≈ W�d(« w²�« ·u�u�«  U�öŽ lLł WLN� w� X½U� w�Ozd�« Ÿ—UA�« ‰uÞ vKŽ WÐuBM� X½U� - WÞdý «dBMŽ Áb??�√ U??� u??¼Ë ¨WM¹bLK� W??¹ôË q??³??� s??� U??L??N??�«u??�√ v???�≈ ŸU??L??²??Ýô« o¹dH²� öšbð b??� U½uJ¹ Ê√ UOH½Ë ¨s???�_« nOCð ¨rNM� bŠ√ vKŽ U¹b²Ž« Ë√ 5−²;« ÆW�UÝd�«

s� p�– o�«— U� l� ¨s1_« c�H�UÐ —«d{√Ë ÆW½U¼≈Ë ·c� Ë VÝ vKŽ rJ(« włu−(« »u??¹√ fL²�«Ë …—«œù«Ë WOKš«b�« …—«“ËË WOÐdG*« W�Ëb�« w½b� i??¹u??F??²??Ð w??M??Þu??�« s??�ú??� W??�U??F??�« sŽ t� UC¹uFð ¨bŠ«Ë Íe�— r¼—œ w� œb×� ÆtÐ XI( w²�« åW¹uMF*«Ë W¹œU*« —«d{_«ò X�bIð wMÞu�« s�ú� W�UF�« …—«œù« X½U�Ë ”U� s�√ W¹ôË UNO� dOAð W�UÝdÐ WLJ×LK� WOłU−²Š« WH�Ë ÊUÐ≈ l�Ë ÀœU(« Ê√ v�≈ d¹«d³� 20 W�d( WBšd*« dOGÐ UN²H�Ë WO�uLF�« «uI�« Ê≈ X�U�Ë ¨”U� WM¹b� jÝË s???�_«Ë ÂU??E??M??�« v??K??Ž WE�U×LK�  d??C??Š o¹uDð - t½√Ë ¨rN�H½√ 5−²;« W¹ULŠË s� rNOzËUM� lM* wM�√ «e×Ð s¹d¼UE²*«

b{ WOzUC� Èu???Žœ l??�— —d??� b??� ¨W??�d??(« WOKš«b�« …—«“Ë b??{Ë ¨WOÐdG*« W�uJ(« t½≈ ‰U??�Ë ÆwMÞu�« s�ú� W�UF�« …—«œù«Ë nMFK� 2011 dÐu²�√ 9 b??Š_« Âu??¹ ÷dFð «c¼ ÊQÐË ¨WÞdý ‰Uł— ·dÞ s� V¹cF²K�Ë Æs¹b¼Uý È√d???�Ë lL�� vKŽ - ¡«b??²??Žô« Íc??�« e??−??F??�« …b???� W??O??³??Þ …œU??N??ý œb????ŠË d??�–Ë ÆU??�u??¹ 25 w??� włu−(« t??� ÷dFð t½QÐ ¨UN�H½ WIOŁu�« v??�≈ «œUM²Ý« ¨tŽU�œ Õdł l??� WL−L'« w??� ÷u??{d??Ð V??O??�√ —cł w� ÷u??{— v??�≈ W�U{≈ ¨WN³'« w� »UA�« ”√— Âb� V³�Ð ¨ «dAIð l� n½_« nOCð ¨∆b� wzUÐdN� œuLFÐ —dJ²� qJAÐ œułË v�≈ UC¹√  —Uý√ w²�« ¨UNð«– W¹UJA�«  «dAIð l??� vMLO�« W??³??�d??�« w??� ÷u???{—

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

„«d??(« qþ w� tŽu½ s� —«d??� ‰Ë√ w� ‰Ë√ ¨”UHÐ W¹—«œù« WLJ;« XC� ¨wÐdG*« WOÐdG*« W�uJ(« åW??½«œ≈ò???Ð ¨¡UŁö¦�« f�√ s¹d¼UE²� b{ nMF�« ‰ULF²ÝUÐ WLN²*« XC�Ë Æd??¹«d??³??� 20 W??�d??Š v???�≈ Êu??L??²??M??¹ bŠ_ Íe�— r¼—œ w� œb×� i¹uF²Ð WLJ;« l�— —d� b� ÊU� ”UHÐ W�d(« w� ¡UDAM�« ULN²� ¨WOÐdG*« W�Ëb�« b{ WOzUC� ÈuŽœ ‰Uł— d³Ž ånOMF²�«ò?� åtC¹dFðò?Ð U¼U¹≈ ÈbŠ≈ w� 5−²×� o¹dH²� «uKšbð WÞdý ÆWO{U*« WM��« w� W�d(« Ác¼ Ułdš w� j??ýU??½ ¨w???łu???−???(« »u????¹√ ÊU????�Ë

åw�włwðò?�«‰uŠÊ«dOJMÐW�uJŠv�≈ «œUI²½«tłu¹ «dOš ‰U?? ¹œ …u?? ýd?? �« ‰U?? ?¹œ U??¹U??×? { U¹U×{Ë s??�_« ‰U?? ł—Ë „—b?? �« ÆåU�dÞ o³ð r� w²�« ‚dD�« ‰U¹œ ÍœU??O?I?�« u??C?F?�« ÷d??F? ²? Ý«Ë WOF{Ë w�«d²ýô« œU%ô« w� W??M? ¹b??0 w?? z«u?? A? ?F? ?�« ¡U?? M? ?³? ?�« v�≈  «œU??I? ²? ½« t?? łËË ¨ U??D? Ý ‰U� s¹c�« ¨5OK;« 5�ËR�*« W??'U??F?� s?? Ž «u??�? ŽU??I? ð r??N??½≈ ¨WO³FA�« ¡UOŠ_« iFÐ  UHK� «u�«“ô 5MÞ«u*« Ê√ v�≈ «dOA� ÊËd??E?²?M?¹ W??M? Ý s??¹d??A? Ž c??M? � s� WŽuL−* W¹—UIF�« ÂuÝd�« Wze& q¦� WOMJ��«  Uze−²�« w� V?? �U?? ÞË Ær??�??I??�«Ë d??O??)« wMÞU� i¹uF²Ð t??ð«– X??�u??�« wz«uAF�« ¡UM³�«Ë `OHB�« —Ëœ ¨5¹—uJ��«Ë eKO� wŠ s� qJÐ WM¹b� v�≈ —U³²Žô« œdÐ UC¹√Ë ·U??M? ¾? ²? Ý« ‰ö?? ?š s?? �  U??D??Ý qO¼Q²�UÐ W??D? ³? ðd??*« ‰U?? G? ?ý_« Õö???�≈Ë W??M?¹b??L?K?� Íd?? C? ?(« vKŽ dN��«Ë ¨wJK*« n�uG�« W¾ONðË ¡«dCš oÞUM� ¡UA½≈ U�HM²� `³B²� W??M?¹b??*« W??ÐU??ž ÆUN²M�U�� ÷dFð U�  «dOš dJM²Ý« Ë s� rOK�ùUÐ 5ŠöH�« iFÐ t� UNðcH½  U??�u??−? ¼Ë  «¡«b??²??Ž« rN²OýU� X�bN²Ý«  UÐUBŽ V??Žd??�« X?? ? Ž—“Ë r??N?ðU??J?K?²?2Ë W??�Ëb??�« U???ŽœË ¨r??N? ÞU??ÝË√ 5??Ð ÊUL{ w� UN³ł«uÐ ÂUOI�« v�≈ Æ5MÞ«uLK� s�_« dO�uðË

UDÝ wNOłË vÝu�

«dOš ÍœUN�« b³Ž

l??� U?? O? ?ýU?? 9 U?? ?O? ? �ËR?? ?�? ? *« œb??Š Íc?? �« ¨b??¹b??'« —u??²? Ýb??�« ¨œ«d�_«Ë  U�ÝR*«  UOŠö� WOLOEMð ’u??B? ½ ëd?? šS?? ÐË vKŽ tK¹eM²� —u²ÝbK� «œ«b??²?�« ÍœUOI�« XF½ UL� Æl�«u�« ÷—√ WOFłd�UÐ W�uJ(« w�«d²ýô« U³�UD� ¨w??{U??*« v??�≈ 5??M?(«Ë ‰ö??G? ²? Ý« s?? Ž n??J? �U??Ð U?? ¼U?? ¹≈ nOþuðË WÝUO��« w??� s??¹b??�« ÆbłU�*« œbŽ ŸU??H?ð—«  «dOš t³ýË dO��« Àœ«u??Š ¡«d??ł 5ÐUB*« w� »d??(U??Ð »d??G? *«  U??�d??D? Ð ¡«bNý vK²I�« «d³²F� ¨U¹—uÝ s?? ? �_«Ë …u?? ?ýd?? ?�« U?? ¹U?? ×? ?{Ë ËœU¼ò WO²×²�« WOM³�«Ë „—b�«Ë

‰Ë√ ¡U�� w??�«d??²?ýô« œU??%ô« ¨ UDÝ WM¹b0 ¡UŁö¦�« f??�√ U?? H? ?�«Ë ¨d?? ?C? ??š_« j?? D? ?�? ?*« ¨WOzUI²½ôUÐ tF� q�UF²�« WI¹dÞ ÊöŽ≈ sŽ »«dG²ÝUÐ özU�²� …—dC²� WIDM� ”u??Ý WIDM� UNOŠö� i¹uFðË ·UH'« s� ¨·UH'« sŽ W&UM�« —«d{_« sŽ s� WŽuL−� ¡UB�≈ - 5Š w� qJAÐ …—dC²*« Èdš_« oÞUM*« s� tð«– X�u�« w� «—c×� ¨dO³� ‰ËROÝ w²�« WOŁ—UJ�« WOF{u�« ¡öž V³�Ð WOýU*« ŸUD� UNO�≈ Æ·öŽ_« W�uJ(«  «d??O? š V??�U??ÞË Õu{uÐ UN−�«dÐ sŽ ÊöŽùUÐ b??¹b??%Ë W??³??ÝU??;U??Ð j??Ðd??²??�

¨ «dOš ÍœU??N?�« b³Ž t??łË »e( wÝUO��« V²J*« uCŽ V??zU??M?�«Ë w??�«d??²? ýô« œU?? ?%ô« ¨ U??D?Ý WIDM� s??Ž w??½U??*d??³?�« v??�≈ W??−? N? K? �« b??¹b??ý «œU?? I? ?²? ?½« UNðUÝUOÝË Ê«dOJMÐ W�uJŠ ÆW¹uOŠ  UŽUD� …bŽ w� WF³²*« ozU� —UDI�« ŸËdA� rK�¹ r�Ë ¨ «dOš  «œUI²½« s� WŽd��« WOð«c�« ◊ËdA�« Ê√ d³²Ž« Íc�« …d??�u??²? � d??O??ž W?? O? ?Žu?? {u?? *«Ë Íc?? �« ŸËd?? ?A? ? *« «c?? ?¼ “U?? ? $ù ¨WL�{ WO½«eO� W�Ëb�« nKJOÝ w�  U?? ¹u?? �Ë_« s??� f??O?� t?? ½√Ë X�u�« w� «dOA� ¨s¼«d�« X�u�« v�≈ WЗUG*« WłUŠ Ê√ v�≈ t�H½ oÞUM*« iFÐ s??Ž W??�e??F?�« p??� wðò?�« s� v�Ë√ WOzUM�«Ë WOK³'« «c??¼ò ∫ «d??O?š ‰U??� –≈Æåw?? � w??ł w� d²�uKO� 400?Ð wALO� —UD� øtO� V�d¹ ÍœUž ÊuJý WŽU��« W??¹ËU??š —U??O?�?�« o??¹d??D?�« Á«—Ë w� »d??I?F?�« dOž UNO� VFK²� ÍbMŽ w�UÐ U½« ‘«Ë ¨WM�UŠd�« gL¼bMF� q??³?'« w??� ”U??M? �« d¹bð UO� ‰uIðË «ułd�¹ 5M� ÆWЗUG*« ”uK� s� w� wł wð WЗU×�Ë Õö�ù« u¼ «c¼ ‘«Ë ÆåøœU�H�« ¡UIK�« w??�  «d??O?š bI²½«Ë »eŠ tLE½ Íc??�« ¨w??K?�«u??²?�«

w�U−F²Ýô«jD�*«ZzU²½vKŽ —UM�«oKDðÊU�Šù«Ë‰bF�« qA� w??� V³��« Ê√ uLŠ ·U???{√Ë –UI½ù l{Ë Íc�« ¨w�U−F²Ýô« Z�U½d³�« –U�ðUÐ W�Ëb�« œ«dH½«ò u¼ ¨rOKF²�« ŸUD� VOOGðË ¨”U�(« ŸUDI�« «c¼ w� —«dI�« UÐUIM�« w??� 5K¦L²*« ¡U??�d??A??�« w??�U??Ð u¼Ë ¨cO�ö²�« ¡U??O??�Ë√Ë ¡U??Ь  UOFLłË l� W½—UI� ¨WK¹e¼ ZzU²½ w� V³�ð U�  b�— w²�« WKzUN�« WO�U*«  UO½UJ�ù« Æåt� Íc??�« b??O??F??B??²??�« Ê√ u??L??Š d??³??²??Ž«Ë …c???ðU???Ý_« ·d????Þ s???� ŸU??D??I??�« Áb??N??A??¹ W¹—e*« WOF{u�« V³�Ð ¡Ułò ¨5¹—«œù«Ë Ê√ «b??�R??� ¨r??N??ŽU??{Ë√ UNO�≈ X??�¬ w??²??�« Ác??¼ ‚u??I??Š ÊU??L??C??� q??{U??M??ð W??ŽU??L??'« ‰öš s??� ¨UN�uIŠ s??� W??�Ëd??;« W¾H�« vKŽË ¨WKI²�*«  UÐUIM�« s� WŽuL−� ¨qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bHMJ�« UNÝ√—  «u??D??š Í√ w??� ◊d??�??M??²??Ý W??ŽU??L??'«Ë b�  «—«d??� Í√ b{ WOK³I²�� W¹bOFBð ¡U�½Ë ‰Uł—  U³�²J0 ö³I²�� f9 ÆårOKF²�«

s� b¹bF�« w� WO½uÐe�« tÐuAð W¹dA³�« ÆåWOLOKF²�« UÐUOM�« ŸUD� Õö�ù w�U−F²Ýô« jD�*«  «œU??I??²??½« s??� Á—Ëb???Ð rK�¹ r??� rOKF²�« 5JL²Ð ÊuFL²−*« V�UÞ YOŠ ¨WŽUL'« ’Uײ�« s??� w??½b??*« lL²−*«  U??¾??O??¼ 5�ËR�*« q� W³ÝU×�Ë ¨Z�U½d³�« WO�U� UNO�≈ «uK�Ë√ w²�« WK¹eN�« ZzU²M�« sŽ «c??¼ Ê√ s¹d³²F� ¨»d??G??*« w??� ŸU??D??I??�« WÝUO��« qA� w� V³��« ÊU�ò jD�*« WO�_« wAHð v??�≈ Èœ√ U??2 ¨WOLOKF²�« cO�ö²K� w??�d??F??*« Èu??²??�??*« n??F??{Ë ÆåWЗUG*« ¨uLŠ lOЗ ‰U??� ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë ‰bF�« WŽULł w� rOKF²�« ŸUD� o�M� Ê√ UN� o³Ý W??ŽU??L??'«ò Ê≈ ¨ÊU??�??Šù«Ë  UÝ«—b�« s� WŽuL−� ‰öš s�  —cŠ rOKF²�« tO�≈ dO�¹ Íc�« ‰P*« s� ¨WOLKF�« qA� s� U½—cŠ UL� ¨»dG*UÐ w�uLF�« u¼Ë ¨s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� wMÞu�« ‚U¦O*« Æåt²×� ÂU¹_« X²³Ł√ U�

”œUÐ wLÝd�« bL×�

ŸU??D??I??� Íd????D????I????�« f???K???−???*« s?????ý ‰bF�« WŽUL' lÐU²�« ¨rOKF²�«Ë WOÐd²�« b³Ž W�uJŠ vKŽ «œUŠ U�u−¼ ¨ÊU�Šù«Ë WÝUOÝò ÁULÝ√ U� UM¹b� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« …—«“u�« „uKÝ l³Dð w²�« œœd²�«Ë RJK²�« UOC²I� cOHMð ÁU& W�uJ(«Ë WO�u�« d??{U??×??� s???� Áö????ð U????�Ë ¨X??A??ž ‚U???H???ð« ÆåWOLOKF²�«  UÐUIM�« l� W�d²A� w� bIF½« Íc�« ¨fK−*« ÊUOÐ sKŽ√Ë tM�UCð sŽ ¨w�U(« d³M²ý s� #UH�« rOKF²�«Ë WOÐd²�« d??Þ√  U¾� lOLł l??� …cðUÝ√ rNM�Ë ¨WŽËdA*« UNðôUC½ò w� wÝ—b*« ŸUDI�« …dðU�œË ’UB)« bÝ Êü« w??� «—c??×??� ¨åÊË“d???³???*« …c???ðU???Ý_«Ë wŽUL'« —«d??I??²??Ýô« b??¹b??N??ð s??� t�H½ cOHMð ‰öš s�ò ¨tzU�½Ë rOKF²�« ‰Ułd� izUH�« dOÐb²� —UA²½ô« …œU??Ž≈ …d�c� œ—«u??L??K??� d??O??Ðb??ð q???þ w???� ¨’U???B???)«Ë


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø09Ø06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�UÐ q×¹ wÝË— ÍdJ�Ž b�Ë ¡UM²�ô UIH� bIF¹ b� »dG*«Ë W¹dJ�Ž UOłu�uMJð

‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺪﻧﻴﺔ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻢ ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﻮﻗﻔﻬﺎ‬

…dODš W�UŠ w� 5×¹dłË öO²� nK�¹ —u�“¬ —uÝ s� ¡eł —UON½« Ác??¼ V??³??�??Ð À—«u????� ÀËb????Š »d??I??Ð ÀœUŠ w� b�Qð U� u¼Ë ¨ «—UON½ô« w�  «—U??O??N??½ô«  √b???Ð Y??O??Š ¨f???�√ U?????¼¡«—Ë W??H??K??�??� ¨Õ«Ë—_« b??B??Š Æ5ÐuDF� W�dý Ê√ WFKÒ?D� —œUB�  œU�√Ë WIHBÐ  “U????� w??²??�« w??¼ Ê«d??L??F??�« b²L*« ¨—u��« s� lDI*« «c¼ rO�dð tðuHð Ò Ê√ q³� ¨d²� 300 w�«uŠ vKŽ X??¹u??H??ð —U????Þ≈ w???� ¨Èd?????š√ W??�d??A??� WM¹UF� sJ� ÆWO�uLF�«  UIHB�« r²ð ô rO�d²�« WOKLŽ Ê√ b�Rð WDO�Ð W�ö��« Âd²% w²�« dO¹UF*« o??�Ë t*UF�Ë —u��« WO�ULł vKŽ k�U%Ë  U???Ý«—œ e??�d??� ÊU??� –≈ ¨W??O??�??¹—U??²??�« w�UGðd³�« wÐdG*« À«d²�« ÀU×Ð√Ë dOž ·ËdE�« ‰uŠ  U½UOÐ cð—b�√ b� rO�d²�« WOKLŽ UNO� r²ð w²�« WIzö�« ¨ ö??Ý«d??� d??³??Ž ¨5??�ËR??�??*« —c???ŠË ÷dF²¹ w²�« å…—e−*«ò …—uDš s� s�Ë .bI�« —u??�“¬ WM¹b� —u??Ý UN� ÆWM¹b*« WM�UÝ œb??N??¹ Íc???�« d??D??)« Èd???š√Ë W??O??ÝU??O??Ý  U??¾??O??¼ Ê√ U??L??� fK−*« ¨U???¼—Ëb???Ð ¨X???K???Ý«— W??O??½b??� …—«“u� W¹uN'« WOÐËbM*«Ë ÍbK³�« Ác??¼ t??� ÷d??F??²??ð U??� ‰u???Š W??�U??I??¦??�« …—ËdCÐ X³�UÞË ¨WO�¹—U²�« WLKF*« w²�« ¨rO�d²�« WOKLŽ n�u� qšb²�« UL� ÆåWOz«b³�«å?Ð XH� ËÔ ‚dDÐ r²ð  UOB�A�« s??� W??Žu??L??−??� X??F??�Ë ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�« n�uÐ V�UDð W¹—UJM²Ý« WC¹dŽ WM¹b* W??O??�??¹—U??²??�« r??�U??F??*« åf??L??Þò ÆWI¹dD�« pK²Ð —u�“¬

¡U�*«

ÊËUF²K� WOÝËd�« WO�«—bOH�« W�U�u�« s� b??�Ë qŠ VzU½ ¨·ušu²OÐ qOzU�O� tÝ√d²¹ ÍdJ�F�« wMH�« WA�UM* ÂU??¹√ WFЗ√ ‚dG²�ð …—U??¹“ w� »dG*UÐ ¨d¹b*« —UÞ≈ w� ¨s¹bK³�« 5Ð ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�« U¹UC� WOÐdG*« W�d²A*« W¹dJ�F�« WM−K� ‰Ë_« ŸU??L??²??łô« bL×� p??K??*« s??Ž …—œU???� ULOKF²� «cOHMð \W??O??ÝËd??�« W�UF�« »d??(« ÊU???�—√ f??O??z—Ë v??K??Ž_« bzUI�« ”œU??�??�« ÆWOJK*« W×K�*«  «uIK� wN²Mð w²�« t??ð—U??¹“ ‰ö??š ¨w??ÝËd??�« b�u�« vI²�«Ë g²H*« ¨w½UMÐ e¹eF�« b³Ž w�—«œ —u�œ ‰«dM'« ¨ÂuO�« ¨WOÐuM'« WIDM*« bzU�Ë WOJK*« W×K�*«  «uIK� ÂUF�« W×K�*«  «uIK� W�UF�« …œUOI�« VðUJ� ¡U݃— —uC×Ð ÆW¹d׳�«Ë W¹u'« WOJK*«  «uI�« wA²H�Ë WOJK*« ¡U³½√ W�U�u?� WO�«—bH�« W�U�u�« rÝUÐ Àbײ� ‰U�Ë WA�UM� …—U??¹e??�« ‰U??š r²OÝ t??½≈ WOÝËd�« åf�U�d²½≈ò X½U�Ë ÆWOzUM¦�« ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�«  UŽu{u� WO�UHð« w{U*« d¹«d³� 9 Âu¹ U²F�Ë b� ◊UÐd�«Ë uJÝu� ‰U� œbB�« «c??¼ w??�Ë ÆÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�« ‰u??Š  «uI�« g²H* ‰Ë_« VzUM�« ¨Í—«u¼ w�UF�« b³Ž ‰«dM'« t½≈ ¨WOÝËd�« ¡U³½_« W�U�u� `¹dBð w� ¨WOJK*« W¹u'« ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²K� WOzUM¦�« WO�UHðô« lO�uð bFÐ Æåd³�√ …—uBÐ ‰UM*« qNÝ wÝËd�« Õö��«  UÐ w²�« ‚U�ü« ‰uŠ åf�U�d²½≈ò?� ‰«RÝ vKŽ Áœ— w�Ë bI�ò ∫Í—«u???¼ ‰«d??M??'« ‰U??� ¨W??O??�U??H??ðô« Ác??¼ UNײH²Ý —uD²ð W??O??ÝËd??�« UOłu�uMJ²�U� ¨W³OÞ W??¹«b??Ð UMOÝ—√ UM�U�√ UŠu²H� `³�√ wÝËd�« Õö��« ‚uÝË ¨WŽd�Ð ¨«dOA� ¨ådOGð r�UF�« Ê√ vKŽ b¼Uý dOš bF¹ U� u¼Ë ¨wzUM¦�« ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�« ‚U�¬ sŽ t¦¹bŠ w� q� dNEOÝ q??³??I??²??�??*«Ë W??¹«b??³??�« u??¼ r??N??*«ò Ê√ v????�≈ Æå¡wý Õö��« s� …dO³�  UOL� Íd²A¹ X½U� »dG*« Ê√ d�c¹ œU%ô« s� W¹u'«Ë W¹d³�« tð«uI� W¹dJ�F�«  UOMI²�«Ë ÊdI�«  UOMOF³Ý W??¹«b??ÐË  UOMO²Ý w??� w²OO�u��« WN³łË »dG*« 5Ð Ÿ«eM�« ¡bÐ bFÐ t½√ dOž ¨s¹dAF�« uJÝu� 5Ð ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�« n�uð ¨u¹—U�O�uÐ t�UL²¼« sŽ «—«d� »dŽ√ »dG*« Ê√ ô≈ ¨U³¹dIð ◊UÐd�«Ë w²�« lMB�« WOðU�uÝ WŽ—b*«  UÐUÐb�« vKŽ ‰uB(UÐ oÞUM*« ·Ëdþ w� UN�«b�²Ý« Èb� WO�UŽ …¡UH�  dNþ√ ÆW¹Ë«d×B�« ‰U−� w�  UIH� …bŽ bIŽ - …dOš_«  «uM��« w�Ë vKŽ UNM� ¨»dG*«Ë UOÝË— 5Ð ÍdJ�F�« wMH�« ÊËUF²�«  U�uEM� s� W�uEM� 12 »dG*« ¡«dý ’uB)« tłË ¨å1 ≠Â≈ U??J??Ýu??$u??ðò W??O??F??�b??*«Ë W??O??šË—U??B??�« ŸU??�b??�« …œUC*« WOšË—UB�«  U�uEM*« s� WM×ý v�≈ W�U{≈ ÆåÍ≈≠X½—u�ò “«dÞ s�  UÐUÐbK�

—u�“√ —uÝ ‰uŠ ÊËdNL−²¹ ÊuMÞ«u�

W�uHD�« ÊU�d×Ð —cM¹Ô U2 ¨d¹œU�√Ë X??³??�U??ÞË Æ»d????G????*« T????Þ«u????ý s????� ¨WÝUO��« Ác??¼ WFł«d0 WOFL'« Z�U½d³�« X½U� «–≈ò ∫w²�Ð ‰U� YOŠ l�d�« …—Ëd{ sŽ ÀbÒ ×²ð WO�uJ(« ¨rOO�²�« s??� s¹bOH²�*« œb??Ž s??� e�«d� vKŽ ÿUH(« v??�Ë_« ÊU� bI� ¨Èd??š√ À«b???Š≈Ë WO�U(« rOO�²�« ”—«b???*« s??� W??Žu??L??−??� Ê√ «œ U??� «¡U??C??� v???�≈ ‰u??×??²??ð W??O??�u??L??F??�« ÆåÊb*« iFÐ w� rOO�²K�

¨ UJOA�« l�œ bFÐ Êu�U;« —dI¹ w²�« ÀU??×??Ð_« ¡UN²½« —UE²½« w??� WOA²H*«Ë W�UF�« WÐUOM�« UN¹d& W??Þd??A??�«Ë ‰b??F??�« …—«“u?????� W??�U??F??�« ÆWOzUCI�« VðU� Q' ¨qB²� ‚UOÝ w??�Ë ·«d²ŽUÐ —«d�≈ åd¹d% v�≈ j³C�« tOKŽ XÝ—U� U�bFÐ ¨åWOCI�« ‰uŠ tOKŽ U??Þu??G??{ WOJ²A*« W??K??zU??F??�«

WOÐd²K� V¼«u*« WOFLł X³�UÞË —«d� n�uÐ ¨UN� ÊUOÐ w� ¨WOŽUL²łô« Íc�« ¨åW¹bN*«ò rOO�²�« e�d� X¹uHð s�Š√ s� ¨WOFL'« V�Š ¨d³²F¹ bOFB�« v??K??Ž r??O??O??�??²??�« «¡U???C???� t²¹uHð WOFL'«  d³²Ž«Ë ¨wMÞu�« Æå»U³A�«Ë W�uHD�« oŠ w� W1dłò WŽuL−� „UM¼ Ê√ ÊUO³�« b??�√Ë Êb*« s� œbŽ w� e�«d*« s� Èd??š√ …œułu*« e�«d*U� ¨X¹uH²�UÐ …œbN� WKO�√Ë g??z«d??F??�«Ë W¹bOF��« w??�

w³¹dF� rOK(« b³Ž ©01’® WL²ð œ«d???�√ Ê√ t???ð«– —b??B??*« d???�–Ë «uDG{ U�bFÐ WOJ²A*« WKzUF�« ŸUłd²Ý« bB� ¨j³C�« VðU� vKŽ ÊËb??Ð U??J??O??ý rN×M� ¨r??N??�«u??�√ œb??Ž U??N??Ð kH²×¹ ‰«e???¹ ô ¨b??O??�— r�Ë ¨…“U???ðË ”U??� s� 5�U;« s�

»dG*« w� `L� W�“√ œułË nAJð W¹dÝ W�UÝ— W??¹c??ž_« WLEM� U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨W??O??�Ëb??�« U??�??ÝR??*« Æw�Ëb�« pM³�«Ë åËU�ò WŽ«—e�«Ë »UЗ_ WOMÞu�« WF�U'« fOz— ¨“«“√ 5�(« ¨‰U�Ë ÂbŽ s� UO�UŠ Êu�u�²� 5OMN*« Ê≈ ¨å¡U�*«å?� eÐU�*« ‰öš `LI�UÐ ‚u��« b¹Ëeð ÊUL{ vKŽ W�uJ(« …—b� «Ëb¹e¹ s� eÐU�*« »UЗ√ Ê√ vKŽ «œbA� ¨WK³I*« —uNA�« vKŽ ¡UIÐùUÐ W�e²K� W�uJ(« X�«œU� d³)« dFÝ w� ÆWO�U(« UNðU¹u²�� w� oO�b�« WMLŁ√

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’® WL²ð ÊQAÐ dD)« ”u�U½ «u�œ b� eÐU�*« »UЗ√ ÊU�Ë w�U(« l{u�« Ê√ v�≈ s¹dOA� ¨»dG*UÐ e³)« W�“√ b−²Ý W??�u??J??(« Ê√ v??K??Ž d??ýR??¹Ë ¨U???� U??Žu??½ dODš …d²H�« ‰ö??š »u??³??(U??Ð ‚u??�??�« b??¹Ëe??ð w??� WÐuF� UN¦³ð w²�« W¹—«c½ù« «dAM�« qþ w� W�Uš ¨WK³I*«

wýuMG�«Ë ÂUA¼ Íôu� dO�_« 5Ð å‰ežò UýUI½ X??�d??Ž …Ëb??M??�« Ê√ d??�c??¹ b??ý«d??� W??K??š«b??� q??O??³??� s???� ¨W??¾??¹d??ł w� WMÞ«u*« ò ∫Ê«uMŽ X% wýuMG�« w�½dH�« dJH*« W??K??š«b??�Ë ¨åÂö????Ýù« ÍË— wOHO�Ë√ ÂöÝù« w� hB�²*« ◊dý WO½ULKF�« q??¼ ò ∫Ê«u??M??Ž X??% dJHLK� Èdš√Ë ¨åøWÝUO��« WMÞ«uLK� ∫Ê«uMFÐ —U�UšËdÝuš œUŠd� w½«d¹ù« WNł«u� w� w�½u²�« WMÞ«u*« Öu/ ò Æåw½«d¹ù«Ë w�d²�« 5ł–uLM�«

V??O??�√Ë t??Žd??B??� »U????ý w??I??� …dOD)UÐ XH�ËÔ U??ÐU??�≈ Ê«d??š¬ oI×�  u� s� dš¬ U$ ULO� ¨«bł ¨¡w??łU??H??� —U??O??N??½« d???Ł≈ ¨W??Ðu??−??ŽQ??Ð —u��« s� dO³� ¡e' ¨f�√ ÕU³� r²¹ Íc????�« ¨—u??????�“¬ W??M??¹b??* .b???I???�« ÆtLO�dð ÊS???� ¨ÊU????O????Ž œu????N????ý V????�????ŠË —ËU−*« ¡e??'« ‰U??Þ Íc??�« ¨—UON½ô« U¹u� U???¹Ò Ëœ Àb???Š√ ¨åÊe??�??*« »U??Ðå???� ÊË—ËU−*« ÊUJ��« nA²J¹ Ê√ q³� 5�ËUO*« ÊU³A�« s� WŁöŁ Ê√ —u�K� —u??�??�« r??O??�d??ð ‘—Ë w??� 5??K??�U??F??�« b�√ UL� ÆÆ÷U??I??½_« X??% ÊËb??łu??¹ ‚—U??� rNM� «b???Š«Ë Ê√ ÊUOŽ œuNý ëdš≈ -Ë ÀœU(« ÊUJ� w� …UO(« —ułü« ÂU�— X% s� WLAN� t²¦ł 5ÐUA�« –U??I??½≈ - UL� ÆX??M??L??Ýù«Ë WÐdI� —œUB�  œU�√ s¹cK�« s¹dšü« w� ÊöG²A¹ ÊU³�UÞ ULN½√ ULNM� dO�u²� X??�R??� qJAÐ ¡U??M??³??�« ‘—Ë ‰ušb�«  U³KD²� t??Ð ÊU??N??ł«u??¹ U??� ÆwÝ—b*« ¨ b???N???ý b????� —u???????�“¬ X????½U????�Ë —UON½« ÀœU???Š ¨Êü« s??� d??N??ý q??³??� r� ¨.b??I??�« U??¼—u??Ý s??� ¡e???' d???š¬ Włu� nÒ?Kš tMJ� ¨U??¹U??×??{ nK�¹ WM¹b*« WM�UÝ ·uH� w� —UJM²Ý« d?³Ô?²Ž«Ë Æw½b*« lL²−*«  UO�UF�Ë Èdš√  «—UON½«Ë oÐU��« —UON½ô« —«c?????½≈ ”u????�U????½ W???ÐU???¦???0 t??²??I??³??Ý

X¹uH²�UÐ …œbN� rOO�²K� e�«d� WFЗ√

ÂUNðô« hH� w� …UC� WŁöŁ lCð …uý— åW×OC�ò b�Ë Æ¡UCI�« v�≈ ¡u−K�UÐ Áb¹bNðË mK³*« tLK�ð —«d???�ù« «c??¼ w??� b??�√ œb??ŠË ¨WKzUF�« s??� —u??�c??*« w??�U??*« rKO�ð a¹—UðË «¡UIK�« WMJ�√ tO� ÆrO²MÝ ÊuOK� 40?�« d??¹“Ë Ê√ l??K??D??� —b??B??� d???�–Ë vKŽ q??šœ bO�d�« vHDB� ‰bF�« l??ÐU??²??¹Ë W??O??C??I??�« Ác???¼ w???� j???)« ÆUOB�ý nK*«

—u�“¬ wM�(« Ê«u{—

‰öš ÂUA¼ Íôu� WKš«b� X½U�Ë «—u¦�« v??�≈ X�dDð b� …Ëb??M??�« Ác??¼ ¨w??Þ«d??I??1b??�« ‰U???I???²???½ô«Ë ¨W??O??Ðd??F??�« q³I� wÐdF�« r�UF�« ÊQ??Ð UNO� ‰U??�Ë WKŠd� sŽ WOL¼√ qIð ô WKŠd� vKŽ ¨ U�ÝR*« ¡UMÐ WKŠd� w¼Ë ¨ «—u¦�« s� WOÐdF�« ‰Ëb??�« s� «œb??Ž UOM¦²�� dOž vKŽË Æ◊uA�« «c¼ w� ◊«d�½ô« w� ÂU??A??¼ Íôu???� ‚d??D??²??¹ r??� ¨t??ðœU??Ž Æ»dG*« v�≈ Ác¼ t²Kš«b�

w½u�¹d�« ÊULOKÝ ©01’® WL²ð ådLŠ_« dO�_«ò vMŁ√ ¨t³½Uł s� «d³²F� ¨WO�½u²�« WCNM�« W�dŠ vKŽ w�öÝù« »e×K� Uł–u/ qJAð UN½√ ∫özU� ¨wÐdF�« Èu²�*« vKŽ ÍdBF�« —uM²� rOEMð w??¼ W??C??N??M??�« W??�d??Šò œ«b²�« —UJ�_« Èu²�� vKŽ —uD²�Ë ÆåwÐdF�« sÞu�«

ö� ¨ÂUF�« `�UB�« oOI% rOO�²�« q³� …b??¹b??ł q??z«b??Ð À«b????Š≈ s??� b??Ð Æ «—«dI�« Ác¼ q¦� –U�ð« W??O??M??³??�« Ê√ w??²??�??Ð `???????{Ë√Ë b�ð ô U??O??�U??Š …œu??łu??*« WO²×²�« «c¼ t�dF¹ Íc??�« dO³J�« ’UB)« —«dL²Ýô« b{ s×½ò ∫‰U�Ë ¨‰U−*« Ê≈Ë ¨r??O??O??�??²??�« e??�«d??� X??O??�u??ð w??� «c???¼ d??J??M??²??�??ð V????¼«u????*« W??O??F??L??ł U¹UC� l??� q??�U??F??²??�« w??� »u??K??Ý_« ÆåW�uHD�«Ë rOO�²�«

W�Q�� Ê≈ ¨V??¼«u??*« WOFL' ÂUF�« b{ w??¼ r??O??O??�??²??�« e??�«d??� X??O??�u??ð œb??Ž s??� l??�d??�« W??�Q??�??� w??� W??³??žd??�« e�«d*« Ác¼ s� s¹bOH²�*« ‰UHÞ_« qIF¹ nO�ò ∫özU�²� ¨qDF�« ‰öš rOO�²�« e�«d� X¹uHð w� —«dL²Ýô« t�H½ Êü« w??�Ë ¨WHK²�� «—d??³??0 œbŽ w� …œU¹e�« qł√ s� …uŽœ „UM¼ ·U{√Ë ÆÆåørOO�²�« s� s¹bH²�*« w� Èd??ð W??�Ëb??�« X½U� u� v²Š t??½√ e�«d� X¹uHð W�Q�� w� —«dL²Ýô«

`{«Ë Êu½UIÐ V�UD¹ vÝuLMÐ WO�uLF�« UIHBK� j�³�Ë ¨U??C??¹√ ¨v??Ýu??L??M??Ð V???�U???ÞË …—uK³Ð WHKJ� W¹e�d� W¾O¼ À«bŠSÐ vKŽ WO�uLF�«  UIHB�« WÝUOÝ r??Žb??�«Ë s??¹u??J??²??�« s??L??C??¹ u??×??½ Æ5O�uLF�« s¹d²ALK� 5??�“ö??�« rN½√ X??H??A??� W???Ý«—b???�« Ê√ b???�√Ë w� 30????Ð d??¦??�√ WMLŁQ?Ð ÊËd??²??A??¹ «dE½ ¨ÍœUF�« Íd²A*« s� WzU*« ƉUłü« WK¹uÞ l�b�« ◊Ëdý v�≈ …—UA²Ýô« 5MIð v�≈ p�c� UŽœË WO−Oð«d²Ýù«  U¹d²A*« —UÞ≈ w� qł√ s??� ¨…—u??D??²??*«  Ułu²MLK�  UOłu�uMJ²�« d??¹u??D??ð qON�ð  ôËU???I???*« ·d????Þ s???� …b????¹b????'« ÆWOÐdG*« nA� ¨‚U???O???�???�« «c????¼ w????�Ë  bÒ ????Ž√ W??�u??J??(« Ê√ v??Ýu??L??M??Ð  UIHB�UÐ ’Uš Êu½U� ÓŸËdA� W???ÝU???z— Ê√ b??????�√Ë ¨W???O???�u???L???F???�« ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨XKÝ«— W�uJ(«  U??ŽU??D??I??�«Ë  «—«“u????????�« l??O??L??ł U??¼b??* W??O??M??F??*« W??O??−??O??ð«d??²??Ýù« ÆŸËdA*« ‰uŠ UNðUEŠö0 f???K???−???*« f?????O?????z— v?????M?????Ł√Ë vKŽ w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU???B???²???�ô« ¨w???�u???J???(« Êu???½U???I???�« ŸËd????A????� 5�ײ� U??F??łd??�ò Ád??³??²??Ž« YOŠ WO½u½UI�« d??ÞU??�??*«Ë ’uBM�« W??O??ÝU??O??�??�«  U??O??−??O??ð«d??²??Ýù«Ë ¨å»dG*« w� WO�uLF�«  UIHBK�  «—U???E???²???½«å????� W???ÐU???−???²???Ý« v?????ð√ ÊuJO� ¨5??¹œU??B??²??�ô« 5??K??ŽU??H??�« WOMÞu�« W�ËUI*« lO−A²� «—U??Þ≈ vKŽ ¨åWOLM²�« w� U??¼—Ëœ VFK²� Æt�u� bŠ

W²ÝuÐ bLŠ√ e�«d� iFÐ X¹uHð W�Q�� dO¦ð w??M??Þu??�« Èu??²??�??*« v??K??Ž r??O??O??�??²??�« …dO¦� U??O??F??L??ł V??C??žË ¡U??O??²??Ý« ¨rOO�²�«Ë W�uHD�« ÊËRAÐ WL²N� —«dL²Ýô« w� WOM�« Ê√ d³²Fð w²�«Ë qO�œ e�«d*« Ác¼ X¹uHð WOKLŽ w� ŸUD� w� WO�uLŽ WÝUOÝ »UOž vKŽ Æ»U³A�«Ë W�uHD�« V??ðU??J??�« ¨w??²??�??Ð ‰U???L???� ‰U?????�Ë

V�Jð ¡UCO³�« w� WŽUMB�« W�dž ‰ULŽú� wÐdG*« bNF*« b{ UNŽ«d� »Æ√

◊UÐd�« Ë«—uðuÐ .d� ÍœU??B??²??�ô« f??K??−??*« V??�U??Þ `{«Ë b¹bł Êu½UIÐ wŽUL²łô«Ë ¨W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??K??� j??�??³??�Ë W??O??�??�U??M??²??�«Ë W??O??�U??H??A??�« s??L??C??¹ À«bŠ≈ l� ¨·«dÞ_« nK²�� 5Ð W??ÝU??O??Ý …—u??K??³??� W??¹e??�d??� W??¾??O??¼ ÆW??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??�U??Ð W??�U??š Õö???� n???A???� d???¹d???I???ð œbÒ ?????????ýË fK−*« fOz— ¨vÝuLMÐ s??¹b??�« sŽ ¨w???ŽU???L???²???łô«Ë ÍœU???B???²???�ô« f�√ W×O³� WC¹dF�« tÞuDš …—Ëd{ò vKŽ ¨◊UÐd�« w� ¡UFЗ_« j??�??³??�Ë `?????{«Ë Êu???½U???� l????{Ë sLC¹ ¨W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??K??� Ê“«u²�«Ë WO��UM²�«Ë WO�UHA�« ¨WOMF*« ·«d??Þ_« 5Ð W�öF�« w� XO²AðË dÞU�*« bOIFð ÍœUH²� W??�??�U??M??*« ÊU???L???{Ë W??O??�ËR??�??*« v�≈ ÍËU�²*« Ãu�u�UÐ WH¹dA�« ÍbB²�« WO½UJ�≈ dO�u²� W�uKF*« dOž W??¹e??O??O??L??²??�«  U??O??C??²??I??L??K??� Æå…—d³*« qLŠ Íc????�« ¨d??¹d??I??²??�« U????ŽœË ¨W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??B??�«ò Ê«u???M???Ž WOLM²K� W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ W???F???�«— v�≈ ¨åWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W¦¹b(« ‰UBðô« qzUÝË œUL²Ž« dÞU�*« WO�UHý ÊUL{ qł√ s�  ôU???Š b??¹b??% l???� ¨ «—«d????I????�«Ë W¾O¼ ¡U???A???½≈Ë `??�U??B??*« Ÿ“U???M???ð Ò  UIHB�«  UŽ«e½ w� X³K� W�Uš ÆWO�uLF�«

WŽUMB�« W�dž 5Ð bIŽ s� b¹“_ X�«œ W�dF� sŽ —U²��« ‰bÝ√ wÐdG*« bNF� …—«œ≈Ë ¡UCO³�« —«b???�« w??� …—U??−??²??�«Ë U??�b??)«Ë …—Ëd{ vKŽ q¹uÞ ÕU(≈ bF³� ¨W�dG�« dI* Í–U;« ?�ULŽ_« …—«œù ⁄«d�ùUÐ rJŠ cOHMð - ¨W�dG�«  UJK²2 v�≈ bNF*« dI� ŸUłd²Ý« ÆbNF*« …—«œ≈ b{ bNF*« oŠ w� ⁄«d�ù« —«d� cOHM²Ð t½√ å¡U�*«å?� —bB� d³Ž«Ë  U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dž ÊuJð ‰ULŽ_« …—«œù wÐdG*« d¹d*« U??N??Ž«d??� w??� ö??¹u??Þ U??Þu??ý X??N??½√ b??� ¡UCO³�« —«b???�« w??� W�dG�« w� ¡UCŽ√ Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ¨bNF*« dI� ŸUłd²Ýô «u{Uš YOŠ ¨Ÿ«dB�« «c¼ V�� qł√ s� «dO³� «œuN−� «u�cÐ —«bB²Ý« s� W�dG�« XMJ9Ë ¨WOCI�« Ác¼ V�J� WK¹uÞ åUÐËdŠò d³Młœ w� ¨iIM�« WLJ×� —«dIÐ ÁbO¹Qð - ¨⁄«d�ùUÐ w�UM¾²Ý« —«d� Æw{U*«  U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dž fOz— ¨w½U�dÐ s�Š ‰U�Ë ¨WOCI�« Ác¼ l� ÍbÒ ? ł qJAÐ q�UF²�« Èdłò t½≈ ¡UCO³�« —«b�« w� tFÐUDÐ kH²×OÝ bNF*«ò Ê√ «b�R� ¨åW�Ëb�«  UJK²2 ŸUłd²Ýô ÆåwLOKF²�« ¨UN�uBH� 5F³²²*« iFÐ V�Š ¨WOCI�« Ác¼ —«uÞ√ œuFðË WzU*« w� 10?Ð WL¼U�*UÐ W�dGK� Ê–ù« ¡UDŽ≈ bFÐ ¨1995 WMÝ v�≈ X½U�Ë ¨r??¼—œ n�√ 230 ÍËU�ð c²½U� Íc??�«Ë ¨bNF*« ‰ULÝ√— w� dOO�²�« w� UOKF�« dÞ_« s¹uJð w� bNF*« r¼U�¹ Ê√ w¼ W¹UG�« ¨U�½d� w� s¹uJ²K� WÝ—b� d³�√ l� W�«dAÐ Èd³J�«  U�ÝR*« w� s¹uJ²�« Èu²�� qFł U� ¨f¹—UÐ w� …—U−²K� UOKF�« WÝ—b*« w¼Ë ÍË– cO�ö²�« s� œËb×� œbŽ UN−K¹ WÝ—b*« qFłË ‰UŽ Ì bł ÊuJ¹ „«c½¬ «u½U� b� s¹dÞR*« VKž√ Êu� vKŽ öC� ¨w�UF�« s¹uJ²�« WO�U� h�¹ U� w� Ê“«u²�« ÂbŽ oKš w� V³�ð U2 ¨V½Uł_« s� ¨Êu¹b�« r�«dðË ”ö�ù« WKŠd� v�≈ ¨1998 WMÝ ¨q�Ë YOŠ ¨bNF*« ÆtMŽ ÊuK�²¹ 5L¼U�*« VKž√ qFł U2 dI²�¹ Ê√ W�dG�« s� ¨2000 WMÝ w� ¨Í—«œù« fK−*« VKÞË  «uMÝ 5 WKN� t� XODŽ√ YOŠ ¨U¼dI� w� W²�R� WHBÐ bNF*« U¼b¹b& - w²�«Ë ¨tÐ ’Uš dI� ¡UMÐ qł√ s� t½ËRý UN�öš dÐb¹  «u�_« iFÐ X�d% ¨2006 WMÝ w�Ë ¨WO�U{≈  «uMÝ Àö¦� q³� vÒ?ðQð Íc�« d�_« u¼Ë ¨bNF*« dI� ŸUłd²Ý« …—ËdCÐ W³�UDLK� ÆÂU¹√

…d−N�« WЗU×� w� ÊU³Ý≈Ë WЗUG� ◊U³{ 5Ð oO�Mð ¡bÐ b�R¹ w½U³Ý≈ w½U*dÐ «—œU???B???�« Ÿu??L??−??� s???� W???zU???*« ÆWOÐdG*« ¨W�d³�« —«e½ ‰U� ¨t²Nł s�Ë Ê≈ ¨W???O???�U???*«Ë œU???B???²???�ô« d?????¹“Ë ¨W³F� bł W¹œUB²�ô« WOF{u�« wDÝu²� Ë—Ë_« ¡UCH�« X��Ë vKŽ «œb???A???� ¨s??¹b??K??³??�« ¡U???I???�Ë …b¹bł  UЗUI� —UJ²Ð« …—Ëd??{ ¨w??ŽU??M??B??�« ‰œU??³??²??�«Ë W??�«d??A??K??� Èd³J�«  U??Šö??�ù« v??�≈ «dOA� «c??¼ w???� »d???G???*« U??N??I??I??Š w???²???�« œU??B??²??�« Ê√ U??H??O??C??� ¨‰U????−????*« WOŽu½ …dHÞ oIŠ b� ÊU� »dG*« q�Ë YOŠ ¨…dOš_« W¹dAF�« w� ¨WzU*« w� 5 u×½ v�≈ uLM�« ‰bF� Ë—Ë_« WIDM*« w� ‰bF� vKŽ√ u¼Ë v�≈ r�C²�« W³�½Ë ¨WODÝu²�≠ X??F??ł«d??ðË ¨W??zU??*« w??� 1 œËb???Š w� 9 s� q�√ v�≈ W�UD³�« W³�½ ‰bF� ·d???Ž U??O??�U??Š Ús??J??� ¨W??zU??*« ¨U??ŽU??H??ð—«  «¡«œ_« Ê«e??O??� e−Ž W¹œUB²�ô« W�“_UÐ »dG*« dŁQ²� —UFÝ√ ŸU??H??ð—ô W�Uš ¨WO*UF�« ¨W??O??ÝU??Ý_« WO�öN²Ýô« œ«u???*« l??ł«d??ðË ¨j??H??M??�« ’u??B??)U??ÐË Ã—U???)« w??� W??ЗU??G??*«  ö??¹u??% Æ «—UL¦²Ýô« r−ŠË

ÁœöÐ w� WЗUG*« s¹dłUN*« œbŽ ¨h�ý 1000 s� d¦�√ v�≈ q�Ë WÝU� WłUŠ w� ÁœöÐ Ê√ «d³²F� Ò rJ×Ð ¨»dG*« l� oO�M²�« v�≈ …d−N�« U??�d??ŠË 5³FA�« »d??� Æ5²HC�« 5Ð r²ð w²�« ¨»öž .d� d³²Ž« ¨t²Nł s� „UM¼ Ê√ ¨»«uM�« fK−� fOz— 5Ð „d²A*« jO;« w�  U¹b% wK1 U� u¼åË ¨UO½U³Ý≈Ë »dG*« q�«u²�« e¹eFð s� b¹e*« UMOKŽ t½√ «b�R� ¨åq�UJ²�«Ë oO�M²�«Ë ¨’uB)« vKŽ ¨dOJH²�« V−¹ UNðUOŽ«bð qJÐ ¨s�_« U¹UC� w� UL� ¨WIDM*« w??� UNðUÝUJF½«Ë Àbײ*« V�Š ¨dOJH²�« V−¹ W¹d��« …d−N�« U¹UC� w� ¨t�H½ w� dOJH²�« V½Uł v�≈ ¨UÐË—√ v�≈ ÆUMMOÐ œUB²�ô« UO½U³Ý≈ Ê√ »ö??ž `???{Ë√Ë Ó w½U¦�« ÍœUB²�ô« p¹dA�« XKþ Ò w� 13 v??�≈ qB¹ U??0 ¨»dGLK� l� W¹—U−²�«  ôœU³*« s� WzU*«  «—œUB�« XIIŠ YOŠ ¨Ã—U??)« tŽuL−� U� UO½U³Ý≈ v�≈ WOÐdG*« W??M??Ý w????� r??????¼—œ —U???O???K???� 31.6 w� 18.2 ‰œUF¹ U� u??¼Ë ¨2011

w½U³Ýù« ÊU*d³�« wK¦2 l� »öžË tK�« bOÐ

«uM��« w� Èd??š_« w¼ X½UŽ ÆqJA*« «c¼ s� WO{U*« Ê≈ w½U³Ýù« ‰ËR�*« ‰U??�Ë

Ê√ v??�≈ «dOA� ¨—«d??I??²??Ýö??� bKÐ w� U??N??²??Ðd??& l??C??²??Ý U??O??½U??³??Ý≈ U�bFÐ ¨WOÐdG*« W�uJ(« W�bš

»dG*« Ê√ d³²Ž« bI� ¨w½U³Ýù« s¹dłUN*« —u³F� bKÐ s� ‰Ó u?Ò ?% v???�≈ U???O???½U???³???Ý≈ u???×???½ W????�—U????�_«

…d−N�« WЗU×� v??�≈ vF�²ÝË »dG*«ò Ê√ «d³²F� ¨WOŽdA�« dOž «c??¼ w???� UÎ ??L??N??� «—Ëœ V??F??K??O??Ý Ò «uCŽ «b??K??Ð Á—U??³??²??ŽU??Ð t??łu??²??�« ¨åjÝu²*« q??ł√ s??� œU??%ô« w??� UFł«dð bNý Áœö??Ð Ê√ «b�R� ÆUNO�≈ s¹b�«u�« œ«bŽ√ w� «e¹dOð X×{Ë√ ¨UN²Nł s� …dOðdJO��« ¨f¹dðU� ö¹d¹b½už ¨w½U³Ýù« »«uM�« fK−* W¦�U¦�« W¹œUB²�« W�“√ w½UFð U¼œöÐ Ê√ ŸU{Ë√ vKŽ  UOŽ«bð UN� ¨…dO³� ¨WЗUG*« rNML{ s� ¨s¹dłUN*« s??� «d???O???³???� «œb??????Ž Ê√ …d??³??²??F??� …—UŽb�« v??�≈ ÊQ−²�«  «dłUN*« Íd??A??Ð ‰ö???G???²???Ýô s??{d??F??²??¹Ë ¡U??�??M??�« q???šœ l??ł«d??²??¹ U??L??M??O??Šò Æåq�UA� w� p�– V³�²¹ ‰UHÞ_« Ê√ f¹dðU� XHA�Ë Êu½UF¹ ¨ÊËdšü« r¼ ¨s¹d�UI�« ¨U??¼œö??Ð w??� …d??O??³??� q??�U??A??� s??� VF� l??{Ë w� ÊËb??łu??¹ YOŠ ¨rNKF−¹ U� u¼Ë ¨WI�«d� ÊËb??Ð  U??J??³??ý Íb??????¹√ w????� ¨r?????¼—Ëb?????РƉöG²Ýô« «œU??Ýu??Ð U??¹—U??� w??�u??š U??�√ »«uM�« fK−� fOz— ¨uM¹—u�

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž ¨‘u� wMOł Íœ—u??ł nA� fK−� f??O??zd??� l??Ыd??�« V??zU??M??�« √bÐ ÁœöÐ Ê√ ¨w½U³Ýù« »«uM�« v??�≈ œu??F??ð W??O??�U??H??ð« q??O??F??H??ð w??� ·bN𠨻d??G??*« l??� 2010 W??M??Ý w??½«b??O??� o??O??�??M??ð …d??ýU??³??� v???�≈  «—UD*« w� WЗUG� ◊U³{ 5Ð o�bð s� b×K� ¨ÊU³Ý≈ ◊U³{Ë WHC�« v�≈ WO½u½UI�« dOž …d−N�« ‰œU³ð œu??łË b�√ UL� ÆWO�ULA�« W¹dJ�F�« ‚dH�« 5Ð  U�uKFLK� v�≈ «dOA� ¨s¹bK³�« w� W¹d׳�« “dł 5Ð ÊËUF²�« —«dL²Ý« œułË o�bð s� b×K� W−MÞË  «b�U)« Æs¹dłUN*« ¨w½U³Ýù« w½U*d³�« nA�Ë f�√ ÕU??³??� Àbײ¹ ÊU??� Íc???�« w� ¨ÊU??*d??³??�« d??I??� w??� ¡U???F???З_« ¨w½U³Ýù« w½U*d³�« Èb²M*« —UÞ≈ s??¹b??K??³??�« 5???Ð U??I??�«u??ð „U??M??¼ Ê√ ·«b???¼_« fH½ oOI% q??ł√ s??� œ—Ë√Ë Æ»dG*« UNO�≈ `LD¹ w²�« Áœö???Ð Ê√ w???½U???³???Ýù« ‰ËR???�???*« W??O??½u??½U??I??�« …d???−???N???�« q??N??�??²??Ý


‫‪6‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كم حريقا اندلع السنة اجلارية في غابات الشمال؟ وكم حريقا مت الكشف عن األسباب احلقيقية التي تسببت فيه؟ اجلواب عن هذين السؤالني يفتح الباب على مصراعيه لكثير من األسئلة التي تتناسل أمام من‬ ‫ينبشون في ملف تكثر فيه مساحات الغموض‪ ..‬وأولى هذه األسئلة‪ :‬ملاذا تتضاعف احلرائق في هذه املنطقة في هذه الفترة من السنة بالذات؟ وما عالقة هذه احلرائق بنشاط زراعة الكيف‪ ،‬املنتشرة على طول الشريط‬ ‫الرابط بني أقاليم بعينها‪ ،‬شفشاون والناظور واحلسيمة‪ ..‬مرورا بعشرات املداشر والدواوير التي تتزايد فيها املساحات املزروعة حتت أنظار السلطات العمومية واألجهزة األمنية مبختلف تالوينها؟ ثم ما الذي يشجع‬ ‫مدبري هذه احلرائق على تكرار العملية؟ وكيف يتمكن هؤالء من اإلفالت من احملاسبة في ظل قوانني ال تزيد الوضع إال تعقيدا وتنذر بخطر كبير يحيط بالغابات من كل جانب؟‬

‫«‬

‫تظل مجهولة ويتم تدبيرها لتوفير مساحات تستغل في توسيع رقعة زراعة الكيف‬

‫» تكشف الوجه اآلخر حلرائق الغابات في الريف‬

‫باب تازة ‪ -‬موالي إدريس املودن‬

‫تعلق األمر بحريق ُمد ّب�َر أو بحادث‬ ‫ع����رض����ي؟ ث����م ه����ل س��ي��ص��ع��ب على‬ ‫السلطات املعنية أن تثبت العالقة‬ ‫امل��وج��ودة بني احلرائق وب��ني زراعة‬ ‫الكيف؟‪ ..‬واحلال أن مساحات غابوية‬ ‫كثيرة تتحول إلى حقول لزراعة هذه‬ ‫النبتة؟ وحتى لو تعذر احلصول على‬ ‫دالئ��ل ملموسة‪ ،‬فباإلمكان االعتماد‬ ‫على قرائن تثبت ذل��ك وتكون دليال‬ ‫ي��دي��ن امل��ت��ورط��ني؟»‪ ..‬ه��ذه تساؤالت‬ ‫مشروعة تفرض نفسها‪ ،‬يقول عبد‬ ‫ال����ص����ادق ال���ب���وش���ت���اوي‪ ،‬احملامي‬ ‫ب��ه��ي��ئ��ة ت���ط���وان‪ ،‬وي��ض��ي��ف أن على‬ ‫إدارة املياه والغابات اإلجابة عنها‪،‬‬ ‫وعلى السلطات العمومية الكشف‬ ‫عن نوعية احلماية التي يحظى بها‬ ‫بعض كبار املزارعني من طرف العديد‬ ‫من املصالح امل��ف��روض أنها حتارب‬ ‫توسيع نشاط هذه التجارة‪..‬‬

‫اخل��م��ي��س‪ 23 ،‬غ��ش��ت املاضي‪،‬‬ ‫طائرة صغيرة تقوم برحالت متتالية‬ ‫من وإلى منطقة «احلجرة الشريفة»‬ ‫في جماعة باب تازة‪ ٬‬شرق شفشاون‪.‬‬ ‫يومان من اجلهود املضنية إلخماد‬ ‫ح��ري��ق أت����ى‪ ،‬ح��س��ب ال���رواي���ة التي‬ ‫عممتها وكالة األنباء الرسمية‪ ،‬على‬ ‫‪ 50‬هكتارا‪ ،‬واحلريق هو واح��د من‬ ‫عشرات احلرائق التي اندلعت دون‬ ‫س��اب��ق إن���ذار ف��ي ه��ذه املنطقة منذ‬ ‫أسابيع قليلة‪ ،‬والتي قدّرتها وزارة‬ ‫الداخلية بأزي َد من ‪ 70‬حريقا‪.‬‬ ‫ومثله مثل غ��ي��ره م��ن احلرائق‬ ‫«الغامضة»‪ ،‬اكتفى ب��الغ املندوبية‬ ‫السامية للمياه والغابات بالعبارة‬ ‫التي تصلح لكل ح��دث مماثل «وقد‬ ‫ف��ت��ح حتقيق للكشف ع��ن األسباب‬ ‫التي تقف وراء احلريق (‪ )...‬والبحث‬ ‫جار للوصول للفاعلني»‪..‬‬ ‫مجرد حريق آخر‪..‬‬ ‫ق��وات ال��درك واجليش والقوات‬ ‫املساعدة مرابطة على جانب الطريق‬ ‫ال��راب��ط��ة ب��ني ش��ف��ش��اون وب���اب برد‪،‬‬ ‫وعناصرها يتناوبون على إخماد‬ ‫نيران تأبى إال أن تستعر وتواصل‬ ‫زحفها على مساحات إضافية من‬ ‫أشجار البلوط الفليني‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫نباتات أخ��رى تشتهر بها املنطقة‪.‬‬ ‫وف��ي اجلانب املقابل‪ ،‬وج��د عشرات‬ ‫الشيوخ والشباب‪ ،‬من سكان املدشر‬ ‫القريب من الغابة‪ ،‬فرصة للتحديق‬ ‫في الطائرة وهي تفرغ ما في جوفها‬ ‫م��ن م��ي��اه‪ ،‬وأح��ادي��ث جانبية بينهم‬ ‫حول األحداث املتسارعة التي خ ّيمت‬ ‫بظاللها على املنطقة وكيف اقتحم‬ ‫عناصر الدرك بيوتا و«عزايب»‪ ،‬بحثا‬ ‫عن أي دليل يو ّرط أحدهم‪..‬‬ ‫ي��ح��ك��ي احل����س����ن‪ ،‬وه�����و شيخ‬ ‫جت���اوزت س��ن��وات ع��م��ره اخلمسني‪،‬‬ ‫ل�«املساء» بعض تفاصيل ما حدث في‬ ‫اليومني املاضيني‪ ،‬يقول‪ ،‬وعالمات‬ ‫التوجس بادية على وجهه‪« :‬لقد شب‬ ‫احلريق زواال وسط الغابة‪ ،‬وسرعان‬ ‫ما انتشر في مساحات كبيرة‪ ،‬قبل‬ ‫أن حت��ل باملنطقة جميع الوحدات‬ ‫املوكول إليها مهمة إخماده‪ ،‬ومعها‬ ‫ح��ل��ت ع��ن��اص��ر م��ن ال�����درك‪ ،‬باشرت‬ ‫حتقيقاتها لكشف الفاعلني»‪ ،‬مضيفا‪،‬‬ ‫يوجه كالمه لبقية احلاضرين‪،‬‬ ‫وهو‬ ‫ّ‬ ‫وكأنه يرمي التهمة عن أبناء مدشره‪:‬‬ ‫«ال أحد يعرف من تسبب في احلريق‪،‬‬ ‫وال كيف اندلع‪ ،‬والدركيون تعاملوا‬ ‫بنوع من العنف مع األسر التي حتيط‬ ‫منازلها بالغابة‪ ..‬حتى إنهم اقتحموا‬ ‫البيوت وب��ع��ث��روا أثاثها واقتادوا‬ ‫العديد من ال��رج��ال‪ ،‬قبل أن يقرروا‬ ‫االحتفاظ بشخصني حت��وم شبهات‬ ‫كثيرة حول تورطهما في احلريق»‪.‬‬ ‫تنقص رواي����ة ال��ش��ي��خ احلسن‬ ‫حول ما حدث الكثي ُر من التفاصيل‬ ‫ال��ت��ي ت��رب��ك مت��اس��ك���� َ�ه��ا‪ ،‬ول��ه��ذا كان‬ ‫لزاما االستماع إلى أكثر من شخص‪،‬‬ ‫حمل��اول��ة جتميع ال��ف��ق��رات املبتورة‪.‬‬ ‫وت��ف��ي��د ال��ت��ف��اص��ي��ل ال��ن��اق��ص��ة‪ ،‬كما‬ ‫استمعت إل��ي��ه��ا «امل���س���اء» م��ن أكثر‬ ‫م��ن م��ص��در‪ ،‬أنّ احل��ري��ق ك���ان فعال‬ ‫تعم�َدا»‪ ،‬سببه نزاع بني الشخصني‬ ‫ُ‬ ‫«م ّ‬ ‫املوقوفني حول من هو األحق بسقي‬ ‫زراع���ت���ه‪ ..‬وه���و ال��ص��راع ال���ذي بدأ‬ ‫بتبادل السب لينتهي الحقا بكارثة‪،‬‬ ‫حني عمد أحد الغرميني إلى إضرام‬ ‫ال���ن���ار ف���ي أن��اب��ي��ب ال����ري اململوكة‬ ‫ل��آخ��ر‪ ..‬ل��ك��نْ ‪ ،‬ول��س��وء ح��ظ��ه‪ ،‬خرج‬ ‫األم����ر ع���ن ح����دود ال��س��ي��ط��رة‪ ،‬حني‬ ‫ام��ت�دّت النيران إل��ى الغابة‪ ،‬وكانت‬ ‫احلصيلة تدمير عشرات الهكتارات‬ ‫من األشجار‪ ،‬ومتاعب كثيرة لعشرات‬ ‫األسر التي دخلت في دوامة التحقيق‬ ‫واملساءلة‪.‬‬ ‫ت���� ُ�زي��ح اإلض���اف���ات‪ ،‬ال��ت��ي نقلها‬ ‫أح��م��د‪ ،‬بعض الغموض ال��ذي أص ّر‬ ‫ال��ش��ي��خ ح��س��ن ع��ل��ى أن ي��ت��رك��ه في‬ ‫رواي��ت��ه‪ ،‬ومل��زي��د م��ن التدقيق‪ ،‬يقول‬ ‫أح��م��د إن «التفصيل ال���ذي حتاشى‬ ‫اجلميع احل��دي��ث عنه ف��ي حضورك‬ ‫يتعلق بطبيعة «الزراعة» التي كانت‬ ‫أسبقية سقيها سببا في النزاع الذي‬ ‫أدى إل��ى ح��دوث كل ه��ذا‪ ،‬واحلقيقة‬ ‫أن األم���ر يتعلق بحقل م��ن الكيف‬ ‫وسط الغابة‪ ..‬وهذا أصل الداء الذي‬ ‫ابت�ُليت ب��ه ه���ذه امل��ن��اط��ق وال أحد‬ ‫يجرؤ على النبش في موضوع يثير‬ ‫املتاعب»‪...‬‬ ‫ما كشفه أحمد ل�«املساء» ليس‬ ‫س��را خفيا‪ ،‬بقدْر ما هو وض��ع قائم‬ ‫ي��ت��ح��اش��ى اجل��م��ي��ع اخل����وض فيه‪..‬‬ ‫واحلال أن آالف الهكتارات من امللك‬ ‫ال��غ��اب��وي ي��ت��م اس��ت��غ��الل��ه��ا لزراعة‬ ‫الكيف‪ ،‬حتت أع��ني السلطات‪ ،‬التي‬ ‫ع��ج��زت مخططاتها وب��رام��ج��ه��ا عن‬ ‫وض��ع ح��د للظاهرة‪ ،‬ال��ت��ي ت��ه��دد ما‬ ‫تبقى من غابات الريف‪ .‬هنا ينتصب‬ ‫س��ؤال ج��دي��د‪ :‬كيف يتمكن مزارعو‬ ‫الكيف من احلصول على مساحات‬ ‫شاسعة وسط الغابة ت�ُستغ� َ ّل لزراعة‬ ‫العشبة احملظورة؟‬ ‫اجل�����واب ال ي��ح��ت��اج إل���ى عناء‬ ‫تفكير‪ ،‬يقول أحمد‪« :‬ف��ي ما مضى‪،‬‬ ‫كان مزارعو الكيف يلجؤون إلى قطع‬ ‫األشجار واجتثاث جذورها لتوفير‬ ‫م��س��اح��ات‪ ،‬معتمدين على األدوات‬ ‫ال���ي���دوي���ة‪ ،‬ق��ب��ل أن ت��ت��ط��ور األم����ور‬ ‫إل��ى استعمال آالت التقطيع التي‬ ‫تعمل بالبنزين‪ ،‬وح��ت��ى اجلرافات‬ ‫في بعض احل��االت‪ ،‬أما اليوم‪ ،‬وألن‬ ‫ه��ذه العمليات ص��ارت مكلفة وتثير‬ ‫االن���ت���ب���اه‪ ،‬ف��ق��د اه���ت���دى ه����ؤالء إلى‬ ‫«تقنية» أكثر جناعة وال تكلف شيئا‪،‬‬ ‫ولهذا صار تدبير حريق يأتي على‬ ‫م��س��اح��ات غ��اب��وي��ة ك��ب��ي��رة‪ ،‬أفضل‬ ‫طريقة لتوسيع رقعة الزراعة‪ ،‬التي‬

‫حقل للكيف وسط غابة تابعة جلماعة باب برد‬

‫تتزايد مساحتها يوما عن يوم»‪.‬‬ ‫م��ا يشير إل��ي��ه م��ص��در «املساء»‬ ‫واق������ع ال ت��ن��ف��ي��ه ح���ت���ى ال����رواي����ات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬ول���و أن��ه��ا تتحاشى في‬ ‫الكثير م��ن بالغاتها أن تشير إلى‬ ‫املسألة صراحة‪ .‬ولعل ما ص � ّرح به‬ ‫عبد العظيم احلافي‪ ،‬املسؤول األول‬ ‫ع��ن ت��دب��ي��ر ال��غ��اب��ات خ���الل اجتماع‬ ‫للجنة امل��دي��ري��ة ل��ل��وق��اي��ة ومكافحة‬ ‫حرائق الغابات‪ ،‬عقد في شهر ماي‬ ‫‪ ،2010‬أكبر دليل على درج��ة اخلطر‬ ‫التي صارت تتهدد الرصيد الغابوي‪،‬‬ ‫إذ أش���ار إل��ى أن «ح��رائ��ق الغابات‬ ‫تعود باألساس إلى أعمال إجرامية‬ ‫أو ناجمة عن اإله��م��ال‪ ،‬موضحا أن‬ ‫‪ 95‬في املائة من ه��ذه احلرائق ذات‬ ‫طبيعة إجرامية»‪.‬‬ ‫وأك������د امل����ن����دوب ال���س���ام���ي أن‬ ‫«م��زارع��ني ي��ع��م��دون ال��ى ح��رق آالف‬ ‫الهكتارات من أجل التعاطي لزراعات‬ ‫غير مشروعة‪ ،‬خاصة القنب الهندي‪،‬‬ ‫أو المتالك املجال الغابوي‪ ،‬مسجال‬ ‫أن ه����ذه ال���ظ���اه���رة ت��ت��م معاينتها‬ ‫باخلصوص في منطقة الريف‪ ،‬حيث‬ ‫تسفر هذه املمارسات عن ‪ 83‬في املائة‬ ‫من حرائق الغابات في املنطقة‪ ،‬كما‬ ‫أنها تسجل حوالي ‪ 82‬في املائة من‬ ‫القضايا املدنية املعروضة على أنظار‬ ‫العدالة‪ ،‬ته ّم الترامي واالستيالء على‬ ‫املجال الغابوي»‪.‬‬ ‫ول����م ُي���خ���ف م���س���ؤول آخ����ر في‬ ‫االجتماع ذاته انزعاجه مما وصلت‬ ‫إل��ي��ه األم����ور وك��ي��ف ت��ض��اع��ف حجم‬ ‫احلرائق التي اجتاحت مناطق محددة‬ ‫في شمال املغرب‪ ،‬ويتعلق األمر بعمر‬ ‫احلضرمي‪ ،‬الوالي ب��اإلدارة املركزية‬ ‫ف���ي وزارة ال���داخ���ل���ي���ة‪ ،‬ال�����ذي ربط‬ ‫انتشار هذه اآلفة بجشع املضاربني‬ ‫العقاريني وان��ت��ش��ار زراع���ة الكيف‪،‬‬ ‫فضال على غياب احلكامة اجليدة‪،‬‬ ‫مؤكدا أن «املنطقة حتمل الكثير من‬ ‫العناصر التي ستجعلها مستقبال‬ ‫من أغنى املناطق في املغرب‪ ،‬وهذا‬ ‫األم��ر يدعو جميع األط���راف املعنية‬

‫إلى التدخل من أجل وقف ما تشهده‬ ‫امل��س��اح��ات القليلة م��ن ال��غ��اب��ات من‬ ‫حرائق واجتثاث»‪..‬‬ ‫«المونطي»‪ ..‬سيد الغابة‬ ‫قادنا البحث في ملف احلرائق‬ ‫املتكررة التي تشهدها غابات الريف‬ ‫إل��ى قطع عشرات الكيلومترات إلى‬ ‫احلدود الفاصلة بني وزان وشفشاون‪،‬‬ ‫عبر ب��اب ب��� ّرد‪ ،‬م���رورا بالعديد من‬ ‫املداشر التي اختار أهلها السكن على‬ ‫جنبات الغابات‪ .‬هنا‪ ،‬ال ميكن للعني‬ ‫أن تخطئ منظر املساحات الشاسعة‬ ‫حلقول نبتة الكيف‪ ،‬وال��ت��ي تتكاثر‬ ‫على طول الطريق‪ ،‬وكأن األمر يتعلق‬ ‫بزراعة مشروعة يستفيد ممتهنوها‬ ‫من برامج الدعم الزراعي ومخططات‬ ‫«املغرب األخضر»!‪..‬‬ ‫نحن اآلن في مدشر غير بعيد عن‬ ‫مركز بوحمد‪ .‬هنا‪ ،‬أيضا‪ ،‬ال مجال‬ ‫للحديث ع��ن زراع���ات بديلة للكيف‪،‬‬ ‫حيث يندُر أن جتد بيتا ال يتعاطى‬ ‫أهله زراع��ة «العُ شبة»‪ ،‬التي تدر من‬ ‫األرباح ما يصرف نظر صاحبها عن‬ ‫أي مهنة «شريفة»‪.‬‬ ‫هنا قضت «امل��س��اء» ليلتها في‬ ‫ضيافة مزارعني للكيف‪ .‬وهنا استمعنا‬ ‫إلى حكايات مثيرة عن الطرق التي‬ ‫يعتمدها امل��زارع��ون لتوسيع رقعة‬ ‫زراعتهم‪ ،‬التي تأبى إال أن تستمر‪،‬‬ ‫ولو اقتضى األم��ر التضحية مبئات‬ ‫الهكتارات من الغطاء الغابوي‪ ،‬الذي‬ ‫احتاج إلى عقود طويلة لكي ينمو‪.‬‬ ‫يقول مضيفنا عبد الله‪ ،‬وهو واحد‬ ‫م��ن امل��زارع��ني ال��ذي��ن ميلكون حقوال‬ ‫للكيف وس��ط غابة «فيفي»‪ ،‬التابعة‬ ‫إداري���ا ملركز ب��اب ت��ازة‪ ،‬إن «اللجوء‬ ‫إل���ى ح���رق ال��غ��اب��ة ل��ل��ح��ص��ول على‬ ‫م��س��اح��ات إض��اف��ي��ة ل��زراع��ة العشبة‬ ‫عملية معروفة ل��دى اجلميع‪ ،‬ويتم‬ ‫اللجوء إليها في فصل الصيف‪ ،‬حيث‬ ‫تشتد درج����ات احل�����رارة‪ ،‬ح��ت��ى تتم‬ ‫التغطية على األمر ويتم ربط احلريق‬ ‫بحادث ع َرضي»‪.‬‬

‫يحدث �أن تُ�رضم‬ ‫حر�ئق متعددة‬ ‫يف �لوقت‬ ‫نف�شه لت�شتيت �نتباه‬ ‫�ل�شلطات �ملعنية‬ ‫وتعقيد جهودها‬ ‫لإطفاء �حلر�ئق لكن‬ ‫��شتغالل �مل�شاحة‬ ‫�ملتوفرة ل يتم‬ ‫يف حينه بل قد‬ ‫يتاأخر ��شتغاللها �إىل‬ ‫ما بعد �شنة �أو �أكرث‬ ‫ويضيف املصدر ذاته أن «عملية‬ ‫احلرق قد يقوم بها املعني باألمر‪ ،‬أو‬ ‫قد يستعني بخدمات أشخاص غرباء‬ ‫ع��ن املنطقة‪ ،‬وق��د يحدث أن ت�ُضرم‬ ‫ح��رائ��ق م��ت��ع��ددة ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫لتشتيت ان��ت��ب��اه السلطات املعنية‬ ‫وتعقيد جهودها إلطفاء احلرائق‪ ،‬لكن‬ ‫استغالل املساحة املتوفرة ال يتم في‬ ‫حينه‪ ،‬بل قد يتأخر استغاللها إلى ما‬ ‫بعد السنة أو أكثر إل��ى حني توقف‬ ‫«التحقيقات» التي تفتحها اجلهات‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة‪ ،‬وت���دخ���ل ال��ق��ض��ي��ة دائ����رة‬ ‫النسيان‪ ،‬لكن الشروع في استغالل‬ ‫املساحة اجلديدة ال يتأتى إال بعد أن‬ ‫يعقد اتفاق مع «املونطي»‪ ،‬حيث يتم‬ ‫حتديد ثمن البقعة املراد استغاللها‪،‬‬

‫وه��ذه أم��ور معمول بها في مجموع‬ ‫املناطق املعروفة بزراعة «العشبة» في‬ ‫غابات الريف‪ ،‬وه��ذا وجه من أوجه‬ ‫التواطؤات التي جتري على هامش‬ ‫احلرائق التي تشهدها املنطقة»‪.‬‬ ‫يحكي إب��راه��ي��م‪ ،‬وه���و اب���ن عم‬ ‫م��ض��ي��ف��ن��ا ع��ب��د ال���ل���ه وم������زارع آخر‬ ‫للكيف‪ ،‬جالسته «امل��س��اء»‪ ،‬كيف يتم‬ ‫االت��ف��اق م��ع «امل��ون��ط��ي» على «ثمن»‬ ‫تغاضيه عن نشاطهم احملظور‪ ،‬حيث‬ ‫قال‪« :‬حني يرغب أحدنا في استغالل‬ ‫م��س��اح��ة غ��اب��وي��ة ل���زراع���ة العُ شبة‪،‬‬ ‫ف��إن أول خطوة يقوم بها ه��ي ربط‬ ‫االت��ص��ال ب���»ب��وغ��اب��ة»‪ ،‬امل��س��ؤول عن‬ ‫املنطقة التي تضم القطعة احملددة‪،‬‬ ‫وي���ج���ري االت���ف���اق ع��ل��ى «تعويض»‬ ‫مناسب يتسل�ّمه مقابل ذلك‪ ..‬ويتعلق‬ ‫األم��ر هنا مببالغ تصل إل��ى ماليني‬ ‫السنتيمات‪ ،‬وحتى يضمن «املونطي»‬ ‫عدم توريطه في العملية‪ ،‬فإنه يعمد‬ ‫إلى حترير محضر بواقعة الترامي‬ ‫على امللك الغابوي في حق املُخالِ�ف‪،‬‬ ‫إال أن��ه يتم «تعطيل» املخالفة ملدة‬ ‫تطول أو تقصر‪ ،‬وتبقى رهينة باملدة‬ ‫التي سيقضيها في املنطقة‪ ،‬وحني‬ ‫يتقرر تنقيله إل��ى إقليم آخ��ر‪ ،‬فإنه‬ ‫ي��ق��وم بتحريك امل��خ��ال��ف��ات ال��ت��ي مت‬ ‫حتريرها‪ ،‬لكن هذا ال يتم إال بعد أن‬ ‫يكون املزارع قد استفاد لسنوات من‬ ‫املساحة الغابوية»‪..‬‬ ‫أكثر من ذل��ك‪ ،‬يقول إبراهيم إن‬ ‫«ب��ع��ض م��وظ��ف��ي امل��ي��اه والغابات‪،‬‬ ‫ت��خ��ل���� ّ�وا ع���ن دور م��راق��ب��ة الغابة‬ ‫وحمايتها من املخاطر التي تتهددها‬ ‫جراء عمليات التدمير املُمنهَ ج الذي‬ ‫يقوم به مزارعو الكيف‪ ،‬بل األدهى‬ ‫أنهم حتولوا إلى ما يشبه املستثمرين‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬بدليل أن بعضهم‬ ‫يعمدون إلى كراء اآلبار ملن يرغبون‬ ‫في سقي حقولهم‪ ..‬ويكفي أن يقوم‬ ‫املرء بجولة على طول الوادي القريب‬ ‫من الغابة‪ ،‬أو حتى بجولة داخلها‬ ‫ليكتشف أم���ورا غريبة حت��دث هنا‪،‬‬ ‫وكيف جعل العديد من األع��وان من‬

‫(خاص)‬

‫ك��راء امل��اء جت��ارة ت��در عليهم الكثير‬ ‫م���ن األم�������وال‪ ..‬ول���أس���ف فللعملية‬ ‫تبعات سيئة على الفرشة املائية‪ ،‬إذ‬ ‫إن االستهالك املفرط للمياه اجلوفية‬ ‫ت��س��ب��ب ف���ي ن��ق��ص م���خ���زون اآلب����ار‬ ‫التي يستعملها السكان حلاجياتهم‬ ‫الطبيعية‪ ،‬وأص��ب��ح اجل��ف��اف يتهدد‬ ‫العديد من املداشر في املنطقة»‪.‬‬ ‫تصب املعطيات التي استقتها‬ ‫«امل���س���اء» م��ن م��زارع��ني للكيف‪ ،‬في‬ ‫أغلبها‪ ،‬ف��ي محاولة ت��وري��ط أعوان‬ ‫إدارة امل��ي��اه وال��غ��اب��ات ف��ي تفشي‬ ‫ظ��اه��رة إح����راق ال��غ��اب��ة واستغالل‬ ‫املساحات احملروقة في توسيع حقول‬ ‫«العشبة»‪ ،‬لكنْ هل يقتصر األمر فقط‬ ‫على تواطؤ هذه الفئة من املوظفني أم‬ ‫ميتد األمر إلى فئات أخرى تستفيد‬ ‫م��ن غ��ض ال��ط��رف ع��ن ه���ذا النشاط‬ ‫اخل���ارج ع��ن ال��ق��ان��ون‪ ،‬وال���ذي يدمر‬ ‫الثروة الوطنية؟‬ ‫يقول نوفل البوعمري‪ ،‬احملامي‬ ‫ف��ي هيئة ت��ط��وان‪ ،‬ف��ي ه��ذا الصدد‪:‬‬ ‫«ت��ظ��ل م��ل��ف��ات أغ��ل��ب االح����داث التي‬ ‫تتعلق بإضرام النار في امللك الغابوي‬ ‫م��ف��ت��وح��ة‪ ،‬وع��ل��ي��ه ت��ك��ون املسؤولية‬ ‫ملقاة على عاتق املسؤولني احملليني‪،‬‬ ‫من ممثلي السلطات العمومية‪ ،‬من‬ ‫مقدمني وشيوخ وقياد‪ ،‬الذين يكونون‬ ‫أك��ث��ر ال��ف��ئ��ات ال���ق���ادرة ع��ل��ى معرفة‬ ‫ال��ف��اع��ل��ني االص��ل��ي��ني واحلقيقيني‪،‬‬ ‫نظرا إل��ى طبيعة املنطقة وك��ذا إلى‬ ‫تركيبتها االجتماعية وعالقة السكان‬ ‫مبمثلي السلطة‪ ،‬خصوصا أن تواتر‬ ‫ه���ذا ال��ف��ع��ل االج���رام���ي ي��ج��ع��ل منه‬ ‫فعال غي َر معزول‪ ،‬بل منظما بأدوات‬ ‫«خفية» تسعى أوال الى القضاء على‬ ‫امللك الغابوي وثانيا الى االستيالء‬ ‫على االراضي التي يتم إحراقها»‪.‬‬ ‫ف��ك��رة أخ����رى ي��ب��دو أن��ه��ا أكثر‬ ‫أهمية ف��ي امل��وض��وع برمته‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫«ما الذي مينع إدارة املياه والغابات‬ ‫إل��ى إع���ادة تشجير املساحات التي‬ ‫ّ‬ ‫بغض النظر عن‬ ‫تتعرض ل��إت��الف‪،‬‬ ‫األسباب التي تقف وراء ذلك‪ ،‬سواء‬

‫اجلوط*‪ :‬إدارة املياه والغابات تقدم االستشارة القانونية ملن يريد أن يسيطر على الغابة‬

‫‪3‬‬

‫ئــــــلة لـ‪1 :‬‬ ‫أ�شئــــــلة‬ ‫شئــــــلة‬ ‫�أ�أ�شش‬

‫* عبد الله اجلوط‬ ‫مستشار جماعي‬ ‫وناشط حقوقي‬

‫م��ا ه��ي احل �ق��ائ��ق امل�غ�ي�ب��ة في‬ ‫ح��رائ��ق ال �غ��اب��ات ال �ت��ي تفتح‬ ‫بخصوصها حتقيقات دون أن‬ ‫تصل إلى نتيجة؟‬ ‫< إن «فتح حتقيق» تعني في الشمال‪،‬‬ ‫غ��ال��ب��ا‪ ،‬ش��ه��ادة إق��ب��ار امل���ل���ف‪ ..،‬أما‬ ‫االع��ت��داء على امل��ل��ك ال��غ��اب��وي فهو‬ ‫أم��ر بسيط ف��ي نظر السلطة‪ ،‬وهي‬ ‫الطريق السريع والسهل للوصول‬ ‫إلى الثروة حاليا‪..‬‬ ‫ل��ق��د أص��ب��ح��ن��ا ف���ي ش���م���ال املغرب‬ ‫حت��ت رح��م��ة م��اف��ي��ات حقيقية لها‬ ‫ام���ت���دادات داخ���ل اإلدارة الترابية‬ ‫وكذلك املركزية‪ .‬وقد شاهدنا خالل‬ ‫هذه السنوات األخيرة حتوال خطير‬ ‫ل��دور إدارة امل��ي��اه وال��غ��اب��ات‪ ،‬التي‬ ‫أصبحت تقدّم االستشارة القانونية‬ ‫ملن يريد أن يسيطر على الغابة أو‬ ‫يستولي على منابع املياه في هذه‬ ‫ّ‬ ‫املنطقة‪ ،‬بعد أن ك��ان��ت ت��ق��وم بدور‬ ‫احل��راس��ة والتنمية ال��غ��اب��وي��ة‪ ..‬إن‬ ‫األعداء احلقيقيني للغابة في الشمال‬ ‫هم حراس الغابة والعُ دول‪ ..‬وال بد‬

‫من إح��داث آليات جديدة ملراقبتهم‪،‬‬ ‫ولأسف فقد راسلنا‪ ،‬مرات متعددة‪،‬‬ ‫امل��ن��دوب السامي للمياه والغابات‬ ‫ب��ش��أن ال��ع��دي��د م��ن اخل��روق��ات التي‬ ‫سجلناها‪ ،‬لكنّ مراسالتنا تظل دون‬ ‫صدى‪.‬‬ ‫في رأي��ك‪ ،‬أي��ن تكمن التغراث‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال� �ت ��ي يستغلها‬ ‫املترامون على امللك الغابوي؟‬ ‫< ال��ث��غ��رات م��ت��ع��ددة‪ ،‬أوال‪ ،‬طبيعة‬ ‫الوعاء العقاري في املنطقة‪ ،‬فكيف‬ ‫ُيعقل أن يتم حتفيظ أرض لصالح‬ ‫اخل��واص داخ��ل التحديد الغابوي‬ ‫النهائي؟ وتعطى تراخيص للبناء؟‬ ‫وكذلك وجود طرق «تقليدية» المتالك‬ ‫األراضي‪ ،‬مثل العقود اللفيفية‪ ..‬وال‬ ‫بد هنا أن نشير إلى أن التالعبات‬ ‫في سجالت األم��الك داخ��ل احملاكم‬ ‫وص���ل���ت ق��م��ت��ه��ا‪ ،‬ف��ه��ن��اك سجالت‬ ‫ل���أم���الك «اخ���ت���ف���ت» ع���ن الوجود‬ ‫متاما‪ ،‬وف��ي كثير من األح��ي��ان يتم‬ ‫إتالف صفحات متعددة من كنانيش‬ ‫األمالك عند قاضي التوثيق‪ ،‬خللق‬

‫‪2‬‬

‫ال��ب��ل��ب��ل��ة وإت�����الف احل��ج��ج ووضع‬ ‫اجل��م��ي��ع أم����ام ال����ف����راغ‪ ..‬إن خلق‬ ‫نزاعات وهمية وكثرة العقود التي‬ ‫ت���� ُ�م��ن���� َ�ح م���ن ط���رف ب��ع��ض العدول‬ ‫جعلت السطو على األراض��ي أمرا‬ ‫س��ه��ال‪ ،‬ل���ذا ي��ج��ب ت��ش��ج��ي��ر جميع‬ ‫امل��س��اح��ات ال��ت��ي مت إت��الف��ه��ا ومنع‬ ‫بيع أو حتفيظ األراضي داخل امللك‬ ‫ال��غ��اب��وي احمل�����دد‪ ..‬ه���ذا ه��و احلل‬ ‫الوحيد للحفاظ على الغابة‪ ،‬ويجب‬ ‫خلق مساطر مستعجلة للحفاظ على‬ ‫البيئة ف��ي إط���ار إص���الح القضاء‪،‬‬ ‫حتى يتم وق��ف االع��ت��داء على امللك‬ ‫الغابوي بسرعة‪ ،‬كما يجب تشديد‬ ‫العقوبات‪ ،‬ألن الغرامات املالية لم‬ ‫تعد تؤدي وظيفة الردع‪.‬‬ ‫ه � �ن� ��اك ح� ��دي� ��ث ع � ��ن «غ ��ض‬ ‫ال �ط��رف» م��ن ط��رف ع��دد من‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬هل لك أن‬ ‫تفصل في طبيعة هذا التواطؤ؟‬ ‫< ه��ن��اك ت���واط���ؤ ك��ب��ي��ر م���ن طرف‬ ‫مصالح املياه والغابات واجلهات‬ ‫امل���س���ؤول���ة‪ ،‬وإال ل���� َ�م��ا مت إت���الف‬

‫‪3‬‬

‫مساحات هائلة من الغابة‪ ،‬في كثير‬ ‫من األحيان‪ ،‬يتم إتالف الغابة أو‬ ‫حرقها في عطلة نهاية األسبوع أو‬ ‫في العطلة السنوية‪ ،‬وه��ذه أمور‬ ‫أصبحت معروفة عند اجلميع!‪..‬‬ ‫وك��ل��م��ا طلبنا م��ن ح���ارس الغابة‬ ‫االن��ت��ق��ال مل��ع��اي��ن��ة م��ش��ك��ل خطير‪،‬‬ ‫فإننا نقا َبل بالرفض‪ ،‬بدعوى أنه‬ ‫مسافر أو في عطلة‪.‬‬ ‫كما اصطدمنا بامتناع قائد الدائرة‬ ‫عن مرافقة السكان مرتني‪ ،‬وعاين�ّا‬ ‫كيف يتحول إلى محام يدافع‪ ،‬بكل‬ ‫ق��وت��ه‪ ،‬ع��ن متهم ب��إت��الف الغابة‬ ‫ف���ي اج��ت��م��اع رس���م���ي‪ ،‬وبحضور‬ ‫ال���س���ك���ان‪ ..‬وف���ي ب��ع��ض احل���االت‬ ‫نفاجأ برفض القائد مرافقة جلنة‬ ‫رسمية لزيارة مكان كارثة بيئية‬ ‫حقيقية‪ ،‬أو اإلش���ارة ف��ي محضر‬ ‫رسمي إل��ى ع��دد الهكتارات التي‬ ‫مت إت��الف��ه��ا‪ ،‬أو رف��ض��ه احلديث‬ ‫ع��ن تشجير م��س��اح��ات مهمة من‬ ‫الغابة التي مت قطعها وهي داخل‬ ‫التحديد!‪..‬‬

‫قانون وثغرات‪..‬‬ ‫ال تنفي عمليات ال��ت��رام��ي على‬ ‫امللك الغابوي وتدبير احلرائق من‬ ‫أجل حتقيق هذه الغاية واالستفادة‬ ‫من تواطؤ العديد من أعوان اإلدارات‬ ‫العمومية‪ ،‬م��ن أج��ل اس��ت��غ��الل هذه‬ ‫املساحات ملمارسة أنشطة خارجة عن‬ ‫القانون‪ ،‬وجود أساب أخرى تساهم‬ ‫في تكريس هذه الوضعية‪ .‬وقد أث�ار‬ ‫العديد ممن استقت «املساء» آراءهم‬ ‫مسألة ضعف القوانني املؤطرة للملك‬ ‫الغابوي‪ ،‬وه��و ما يشجع الكثيرين‬ ‫ع���ل���ى وض�����ع ي���ده���م ع���ل���ى عشرات‬ ‫ال��ه��ك��ت��ارات م��ن الغابة دون موجب‬ ‫حق‪.‬‬ ‫ول��ف��ه��م ه���ذه ال��ن��ق��ط��ة‪ ،‬ي��ب��دو من‬ ‫ال��ض��روري‪ ،‬حسب البوعمري‪ ،‬إلقاء‬ ‫ن���ظ���رة ع��ل��ى ال��ت��ش��ري��ع��ات املنظمة‬ ‫الس��ت��غ��الل امل���ل���ك ال���غ���اب���وي‪ .‬يقول‬ ‫ف��ي ه��ذا اإلط���ار‪« :‬ب��ال��ع��ودة إل��ى هذه‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ات‪ ،‬جن��ده��ا ت��ت��ع��ل��ق أوال‬ ‫ب��ظ��ه��ي��ر ‪ 10‬أكتوبر‪ ،1917‬وهو‬ ‫ال��ظ��ه��ي��ر امل��ت��ع��ل��ق ب��ح��ف��ظ الغابات‬ ‫واس��ت��غ��الل��ه��ا‪ ،‬ويعتبر أول تشريع‬ ‫خاص منظم للملك الغابوي ويحدد‬ ‫كيفية حمايته وامل��س��ل��ك القانوني‬ ‫ل��زج��ر ك���ل م���ن ي��ت��ط��اول ع��ل��ى امللك‬ ‫الغابوي والضرب على يديه‪ ،‬سواء‬ ‫بالترامي او ب��اإلح��راق‪ ..‬وهو ظهير‬ ‫أصدرته سلطات احلماية‪ ،‬ما يجعله‬ ‫اليوم ظهيرا متخلفا عن الواقع وعن‬ ‫التطور الذي يعرفه العقار املغربي‪،‬‬ ‫خصوصا امللك ال��غ��اب��وي‪ ،‬لذلك اذا‬ ‫كان هناك من إصالح تشريعي فيجب‬ ‫أن يتم ال��ب��دء ب��إص��الح ه��ذا الظهير‬ ‫حتى يصبح مواكبا للتطور الذي‬ ‫يعرفه املغرب‪ ،‬اذ ال ُيعق�َل‪ ،‬بعد مرور‬ ‫اكثر من ‪ 50‬سنة على االستقالل‪ ،‬أن‬ ‫يستمر العمل بظهير صدر منذ أكثر‬ ‫من ‪ 70‬سنة»‪..‬‬ ‫وألن التشريع املنظم لشروط‬ ‫اس��ت��غ��الل امل��ل��ك ال��غ��اب��وي يحتاج‬ ‫إل���ى أك��ث��ر م��ن وق��ف��ة إلع����ادة النظر‬ ‫ف���ي���ه وحت���ي���ي���ن���ه مب����ا ي����ت����الءم مع‬ ‫متطلبات الوقت احلالي‪ ،‬فإن األمر‬ ‫يسمح بوجود العديد من الثغرات‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ت��ي ت�ُمك�ّن املترامني‬ ‫على امللك الغابوي من االف��الت من‬ ‫العقاب‪ .‬وحسب نوفل البوعمري‪،‬‬ ‫«مي��ك��ن ال���ق���ول‪ ،‬ب��ش��ك��ل واض����ح‪ ،‬إن‬ ‫الظهير وبالنظر إل��ى سنة صدوره‬ ‫واجلهة التي أصدرته‪ ،‬يشكل بنفسه‬ ‫«ثغرة» قانونية‪ ،‬نظرا إلى اخللفية‬ ‫التي جعلت املستعمر يصدر مثل‬ ‫هذا التشريع‪ ،‬والذي كان يهدف من‬ ‫وراءه التحكم اجلغرافي في املنطقة‬ ‫واستغالل خيراتها الغابوية‪ ،‬لذلك‬ ‫فظهير ‪ 1917‬يطرح إشكاال قانونيا‬ ‫بسبب صمت امل��ش��رع ع��ن التحديد‬ ‫القانوني ملفهوم «ال��غ��اب��وي»‪ ،‬اذ لم‬ ‫يقم بتقدمي تعريف «للغابة» بل قام‬ ‫بتعداد األم��الك التي تدخل ضمنها‬ ‫وجعلها خاضعة للنظام الغابوي»‪.‬‬ ‫وأثار املصدر ذاته مسألة أخرى‬ ‫تتعلق بالسلطة التقديرية املمنوحة‬ ‫لواضعي احملاضر ولرئيس مقاطعة‬ ‫امل��ي��اه وال��غ��اب��ات‪ ،‬م��ن خ��الل حتديد‬ ‫الشخص املسؤول عن تدمير الغابة‪،‬‬ ‫كما أن اإلشكاالت القانونية الكثيرة‬ ‫التي ت�ُط َرح ح��ول احملاضر نفسها‬ ‫جتعل إمكانية اإلف��الت من العقاب‬ ‫قائمة وواردة‪ ،‬حيث إن القيام ببحث‬ ‫بسيط ومبراجعة احملاضر املنجزة‬ ‫سنصطدم بالعديد من امللفات التي‬ ‫ي��ت��م ب��خ��ص��وص��ه��ا ت��س��ج��ي��ل وجود‬ ‫بيانات هوية ناقصة‪ ،‬وم��ع تشابه‬ ‫األسماء في املنطقة فإن هذا يجعل‬ ‫إمكانية اإلف��الت من العقاب واردة‬ ‫أو اإلدالء ببيانات غير صحيحة أو‬ ‫تتعلق بأشخاص آخرين‪ ..‬خصوصا‬ ‫أن ه���ذه ال��ب��ي��ان��ات ت��ن��ج��ز ف���ي عني‬ ‫املكان‪ ،‬أي في الغابة»‪.‬‬ ‫ول���ع���ل أك���ث���ر ال���ث���غ���رات إث����ارة‬ ‫لالستغراب تلك ال��ت��ي أث��اره��ا عبد‬ ‫ال���ص���ادق ال���ب���وش���ت���اوي‪ ،‬ح���ني قال‬ ‫إن «ه��ن��اك ثغرة قانونية يستغلها‬ ‫امل���زارع���ون‪ ،‬وح��ت��ى إذا ح��دث وقام‬ ‫العون بضبط مخالفة للترامي على‬ ‫امللك الغابوي وحترير محضر بذلك‪،‬‬ ‫فيكون بإمكان مرتكبها أن يسجل‬ ‫دعوى عقارية ينازع فيها في ملكية‬ ‫القطعة األرض��ي��ة‪ ،‬حتى ل��و ل��و يكن‬ ‫ميلك أي وثيقة تثبت حيازته لها‪،‬‬ ‫ويكفي أن يتقدم مبا يفيد تسجيله‬ ‫ال���دع���وى ل��ي��ت��م ت��وق��ي��ف ال���ب���ت في‬ ‫ّ‬ ‫البت‬ ‫ال��دع��وى العمومية إل��ى ح��ني‬ ‫ف��ي شكايته واحل��ك��م ف��ي القضية‪،‬‬ ‫وه��ذا قد ي��دوم لسنوات طويلة إلى‬ ‫حني ص��دور حكم نهائي‪ ..‬والغريب‬ ‫ف��ي األم��ر أن��ه يستمر ف��ي استغالل‬ ‫القطعة األرض��ي��ة طيلة امل��دة مببرر‬ ‫أنه ينازع في ملكيتها‪ ،‬وفي كل مرة‬ ‫يطلب تأخير امللف إلى حني اإلدالء‬ ‫بوثائقه الثبوتية»‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/09/ 06 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1852 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1691‫ﺭ‬64

UŽUL²ł« ÊËdL¦²�*« V�d²¹ «c¼ wÐË—Ë_« Íe�dLK� ULN� dFÝ l???ł«d???ðË ¨Ÿu????³????Ý_« v�≈ W??zU??*U??Ð 0—2 V???¼c???�« ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1691—64 V¼c�« dFÝ qþ 5Š w� U³¹dIð «dI²�� wJ¹d�_« ÆWDI½ 1694—4 bMŽ

V¼c�« —U??F??Ý√ XFł«dð UNMJ� ¨¡U???F???З_« f???�√ Âu???¹ vKŽ√ s???Ž «d??O??¦??� bF²³ð r???� dNý√ W²Ý w??� UNðU¹u²�� W�K'« w� UN²K−Ý w²�«Ë U½UOÐ  œb??ł –≈ ¨WIÐU��« d¹dL²Ð ‰U�ü« WHOF{ WOJ¹d�√ ULMOÐ …b??¹b??ł eOH% W??�e??Š

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.22

2.46

13.25

8.45

14.64

9.34

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ «—ôËœ 114 v�≈ ‰eM¹ jHM�« X½dÐ ÂU)« jHM�« Z¹e* WKłü« œuIF�« —UFÝ√ X�e½ æ ¡UFЗ_« f�√ Âu¹ qO�d³K� «—ôËœ 114 Èu²�� s� WÐd²I� pM³K� ŸUL²ł« q³�Ë ¨ÍœUB²�ô« uLM�« ÊQAÐ ·ËU�*« ¡«dł WNł«u* …b¹bł «¡«dł≈ tO� sKFð Ê√ l�u²¹ wÐË—Ë_« Íe�d*« pM³�« fOz— wH¹ Ê√ l�u²*« s�Ë ¨WIDM*« w� Êu¹b�« W??�“√ –UI½ù ÂeK¹ U� qLFÐ ÁbNF²Ð ¨wł«—œ u¹—U� ¨wÐË—Ë_« Íe�d*« ¡«dA� …b¹bł WDš qO�UHð fOL)« t�u¹ ÷dF¹ 5Š Ë—uO�« UL� ¨…bŽUB²*« s¹b�« W�“√ …bŠ nOH�ð v�≈ ·bNð  «bMÝ WFL'« bž Âu¹ WOJ¹d�_« nzUþu�«  U½UOÐ ÊËdL¦²�*« V�d²¹ ¨r�UF�« w� œUB²�« d³�√ W�öÝ vKŽ  «dýR� vKŽ ·dF²K� v�≈ U²MÝ 20 dÐu²�√ rOK�ð X½dÐ Z¹e� œuIŽ dFÝ ‰e½ YOŠ wJ¹d�_« jHM�« œuIŽ dFÝ iH�½«Ë ¨qO�d³K� «—ôËœ 113—98 ÆqO�d³K� «—ôËœ 94—90 v�≈ U²MÝ 40 nOH)«

WO�Ëœ qLŽ Wý—Ë rEMð jOD�²�« WOÐËbM�

¡UBŠù« r�� l� ÊËUF²�UÐ jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« rEMð æ Wý—Ë ¨◊UÐd�UÐ Í—U'« d³M²ý 14 v�≈ 10 s� ¨…bײ*« 3ú� lÐU²�« WOI¹d�≈ Ê«b??K?Ð …bzUH� WO�«džu1b�« U??ÞU??I?Ýù« ‰u??Š W??O?�Ëœ qLŽ e¹eFð v??�≈ ¨WOÐËbMLK� ⁄ö??Ð V�Š ¨W??ý—u??�« ·b??N?ðË ¨WO½u�uJ½d�  UÞUIÝù« ‰U??−?� w??� W??�—U??A?*« Ê«b??K?³?�« wK¦L* WOMI²�«  «—b??I? �« nK²�� Èu²�� vKŽ Ë√ wŽUDI�« Èu²�*« vKŽ ¡«uÝ ¨WO�«džu1b�« ÆWO�U−*«  «bŠu�« vKŽ 5�—UA*« ·dF²� W�d� ¨⁄ö³�« nOC¹¨ Wý—u�« qJAðË «c�Ë ¨‰U−*« «c¼ w�  «d³)« ‰œU³²�Ë WOMÞu�«  UÝ—UL*« nK²��  UÞUIÝù« “U$ù …d�u²*« WOðU�uKF*« Z�«d³�« ÀbŠ√ vKŽ rNŽöÞù W�—UA� ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨Wý—u�« ‰UGý√ ·dF²ÝË ¨WO�«dG1b�« 5O�Ëœ ¡«d³š v�≈ W�U{ùUÐ ¨WO½u�uJ½d� WOI¹d�≈ W�Ëœ 13 sŽ 5K¦2 Æ…bײ*« 3_UÐ ¡UBŠù« r�� sŽ 5K¦2Ë

„u³�OH�« d³Ž åqO²¹bO�ò s� b¹bł oO³Dð

oO³Dð ‚öÞ≈ sŽ åqO²¹bO�ò ôUBðô« W�dý XMKŽ√ æ ¨…dýU³*« W¾³F²�« rN¹ å„u³�O�ò wŽUL²łô« l�u*« d³Ž b¹bł W�dý oKDð »dG*UÐ …d� ‰Ë_ t½√ v�≈ W�dAK� ⁄öÐ —Uý√ YOŠ nð«uN�« bO�— W¾³Fð qł√ s� XO½d²½ô« d³Ž UIO³Dð  ôUBðö� W�dA� ÂUF�« d¹b*« ¨…d−M*« bL×� ‰U�Ë ¨„u³�OH�« d³Ž W�UIM�« 450 s� d¦�_Ë ¡UMÐeK� d�u²Ý …b¹b'« W�b)« Ê≈ åqO²¹bO�ò W�d� ¨åqO²¹bO�ò W×H� w� „u³�OH�« d³Ž ◊d�M� n??�√ qO'« s� XO½d²½ô« W¾³Fð Ë√  U*UJ*« s� r¼bO�— W¾³Fð ‰Ë_ t½√ UHOC� ¨„u³�OH�« wŽUL²łô« l�u*« d³Ž ¨Y�U¦�« vKŽ UN¹b� …bL²F*« lO³�«  «uM� w� W�dý bL²Fð »dG*UÐ …d� Æ»dG*UÐ WO³Fý d¦�_« WOŽUL²łô« l�«u*«

3.3 oI×¹ w�½u²�« œUB²�ô« u/ W³�M� WzU*« w�

‰öš oIŠ w�½u²�« œUB²�ô« Ê√ WOLÝ— U½UOÐ  d??�– æ w� 3—3 XGKÐ u/ W³�½ ¨ W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« W²��« dNý_« u¼Ë ¨¡UBŠù« bNF� U¼dA½ w²�« ¨ U½UO³�« pKð X×{Ë√Ë ¨WzU*« w²�« WýUF²½ô« qCHÐ XII% W−O²M�« pKð Ê√ ¨WO�uLŽ W�ÝR� XGKÐ w²�«Ë ¨W¹—U'« WM��« s� w½U¦�« lÐd�« ‰öš œUB²�ô« U¼bNý ÂUF�« s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� ¨WzU*« w� 2—1 UN�öš uLM�« W³�½ Æw{U*« 2011 WO{U*« WM��« ‰öš bNý b� w�½u²�« œUB²�ô« ÊU�Ë  öH½ô«Ë À«b??Š_« ¡«dł ¨WzU*« w� 1—8 sŽ qI¹ ô U0 UýULJ½« ¨ fOzd�« ÂUEMÐ XŠUÞ√ w²�« …—u¦�« qþ w� ¨œö³�« rŽ Íc�« wM�_« V�ŠË ÆWM��« fH½ s� d¹UM¹ 14 w� wKŽ sÐ s¹bÐUF�« s¹“ ¨oÐU��« ¡«œ_« w� UO³�½ UM�%  «dýR*« iFÐ  dNþ√ bI� ¨UNð«– —œUB*« q¦1 Íc??�« ¨wŠUO��« ŸUDI�«  «b??zU??Ž XK−Ý YOŠ ¨ÍœU??B?²?�ô« ‰Ë_« nBM�« ‰öš UÝuLK� «u/ ¨W³FB�« WKLFK� UOÝUÝ√ «—bB� s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� ¨WzU*« w� 35 t²³�½ XGKÐ WO�U(« WM��« s� Æ—ôËœ ÊuOK� 723 u×½ tKš«b� w�ULł≈ qBO� ¨w{U*« ÂUF�«

…d²� ÕU$ sKFð åU½—«œ f½UO�√ò W�uO��« W�“√ rž— »U²²�ô« UŽd� åU½—«œ f½UO�√ò bFðË f½UO�√ò WŽuL−* U??F??ÐU??ð - ¨åÍ—U???I???F???�« d??¹u??D??²??K??� 2006 d³½u½ w� U¼ƒUA½≈ Ãu�u�« W???Þd???I???�œ ·b???N???Ð UNðœUH²ÝUÐË ÆsJ��« v??�≈ w� W??Žu??L??−??*« …d??³??š s???� ¨dšUH�« s???J???�???�« ŸU???D???� åU?????½—«œ f???½U???O???�√ò Õd??²??I??ð ÍœUB²�ô« sJ�K� l¹—UA� ÆWO�UŽ …œu−Ð jÝu²*«Ë w� U??½—«œ f½UO�√ XIIŠË «dO³� U¹—U& UŠU$ 2011 n�√ 28 w�«uŠ Xðu� YOŠ sJ��« n??M??� s???� …b????ŠË ¨jÝu²*«Ë w???ŽU???L???²???łô« r???�— v??????�≈ p????�c????Ð q???B???²???� œËbŠ w� s�R� ö�UF� UL� Ær????¼—œ  «—U??O??K??� 7.8 ¡UN²½ô« 2011 WMÝ  bNý ·ô¬ 10 w�«uŠ ‰UGý√ s� UNM� ¨WOMJÝ …bŠË 600Ë r�dÐ wŽUL²ł« sJÝ 9200 —UOK� 2.8 ‚uH¹  ö�UF� Ær¼—œ vKŽ U½—«œ f½UO�√ ·dAðË sJ�K� U−�U½dÐ 15 “U$≈ ¨jÝu²*«Ë w??ŽU??L??²??łô« 5�QÐ W�dAK� `LÝ U� u¼Ë ¨WFÝ«Ë WO�«dGł WODG𠨩l¹—UA� 7® ¡UCO³�« —«b�« ¨W−MÞ ¨‚bOMH�« ¨oOC*« g�«d� ¨”U???� ¨…dDOMI�« ◊UÐd�« w²M¹b0 U??³??¹d??�Ë Æd¹œU�√Ë

¡U�*«

f½UO�√ò W???�d???ý X??M??K??Ž√ ÕU−MÐ XIKž√ UN½√ åU??½—«œ w� p????�–Ë »U??²??²??�ô« …d??²??� «bMÝ —«b�ù WOKLŽ —UÞ≈ YOŠ ¨r???¼—œ —UOK� WLOIÐ 5Ð …d²H�« WOKLF�« XL¼ Æ2012 XAž 23Ë 17 w²�«  U??O??D??F??*« V???�???ŠË v�ô bI� ¨W�dA�« UN²HA� ‚u��« v???�≈ ¡u??−??K??�« «c???¼ ¨«dO³� UŠU$ wMÞu�« w�U*« W�uO��« W???�“√ r??ž— p???�–Ë W�—uÐ UO�UŠ U¼bNAð w²�« Ê√ WHOC� Æ¡UCO³�« —«b�« vKŽ UŠU$ X�dŽ WOKLF�« dÞU�*« W×M� Ê√ —U³²Ž« 145Ë 130 5??Ð X??ŠË«d??ð v�≈ W³�M�UÐ ”U??Ý√ WDI½ ¨…dOG²*«  «b??M??�??�« W??¾??� WDI½ 160Ë 145 5????ÐË  «bM�K� W³�M�UÐ ”U??Ý√ ÆXÐUŁ qJAÐ WŠËdD*« 5³²²J*« l???¹“u???ð ÊU?????�Ë  U¾O¼ ∫w�U²�« qJA�« vKŽ rOIK� wŽUL'« nOþu²�« UGK³� X³²²�« w²�« W�uIM*« ¨r¼—œ ÊuOK� 519 œËbŠ w� o¹œUM�Ë 5�Q²�«  U�dý w� mK³0 —Ušœô«Ë bŽUI²�« ¨r¼—œ ÊuOK� 331 œËb???Š  U�ÝR� v?????�≈ W????�U????{≈ w�«u×Ð mK³0 ÷Ëd???I???�« Ær¼—œ ÊuOK� 150

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.34

9.22

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.49

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.59

WŽUMBK� „Ëd²Ý

„U�u�

ÂUO²Ý

fO�uH½«

Â2Â WŽuL−�

VOMÝ

149,00

259,55

234,20

155,00

234,90

237,85

% 5,07-

% -5,65

% 5,98

% 3,02

% 3,03

% 5,99

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻋﺪﺓ ﻣﻘﺎﻭﻻﺕ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﻟﺠﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ‬

wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� wA²H� qLŽ ÷d²Fð …dO³� UÐuF� –U�ð« ‰u???�???¹ Êu???½U???I???�« Ê√ d?????�–Ë pK*« q???O???�Ë l????� o??O??�??M??²??Ð  «¡«d?????????ł« l�«Ë Ê√ ô≈ ¨WO�uLF�« …uI�UÐ W½UF²Ýô«Ë  ôËUI*« iFÐ »U×�√ Ê≈ ‰uI¹ d??�_« ÆÊu½UI�« ‚u� rN�H½√ ÊËd³²F¹ wMÞu�« ‚Ëb??M??B??�« Ê√ v???�≈ —U??A??¹ WM��« ‰ö??š bLŽ w??ŽU??L??²??łô« ÊULCK� gO²HðË W³�«d� ‚U¦O� l{Ë v�≈ WO{U*« YOŠ ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�« w??Þd??�??M??� œb×¹ q??O??�œ WÐU¦0 ‚U??¦??O??*« p??�– d³²F¹ UNKLAð w²�«  UN'«  U??³??ł«ËË ‚uIŠ Æ»dG*« w� gO²H²�«Ë W³�«d*« UNÐ ÂuI¹ WOKLŽ Í√ w� ÷d²H¹ –≈ 5�ËR�*« «uLK�¹ Ê√ ¨“UN'« p�– uK¦2 p�– s� W��½ UN½ËbBI¹ w²�« W�ËUI*« sŽ ‚UOÝ w� ‚U¦O*« «c¼ l{Ë wðQ¹Ë ¨qO�b�« ‚ËbMB�« tO� ◊d�½« Íc�« b¹b'« tłu²�«  «uM��« w� gO²H²�«Ë W³�«d*« ‰U−� w� W�öF�« ÊuJð Ê√ v�≈ vF�¹ YOŠ ¨…dOš_« gO²H²�«  UOKLFÐ W�bN²�*«  ôËUI*« l� Õu{Ë UNII×¹ w²�« WO�UHA�« vKŽ WOM³� ‚uI×Ð WIO�b�« W�dF*«Ë WF³²*« dÞU�*« W¹UN½ Ê√ W??ł—œ v�≈ Æ5�dD�«  U³ł«ËË Ê√ wMFð ô ¨W??³??�«d??*«Ë gO²H²�« WOKLŽ ¡u−K�« ‚ËbMB�« ÈQð—« qÐ ¨ÍuÞ nK*« U¼ôu²¹ WOKš«b�« W³�«d*« s� Ÿu??½ v??�≈ s¹c�« 5A²H*«Ë 5³�«d*« s� dš¬ o¹d� W³�«d*« WOKLŽ dOÝ s�Š s� ÊËb�Q²¹ Æv�Ë_« gO²H²�«Ë UNKLAð w²�«  UN'« ‚U¦O*« 5F¹Ë q� w� U¼œb×¹ YOŠ ¨gO²H²�«Ë W³�«d*« Ë√ ÍuMF� h�A� ŸUD� Í√ w� qGA� 5KGA*«Ë 5OŠöH�« 5KG²A*« w� ¨wð«– ÊË—U²�¹ s???¹c???�« w??�u??L??F??�« ŸU??D??I??�U??Ð wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ¨WOÝUÝ_« WOŽUL²łô« W¹UL×K� W�ÝRL� vKŽ ·u�u�« w� W³�«d*« WOKLŽ q¦L²ðË p�– W½—UI�Ë qLF�« ÊUJ0 ¡«d??ł_« œb??Ž ¡ôœù« qGA*« s� VKD¹ w²�« ozUŁu�« l� h×� vKŽ gO²H²�« WOKLŽ VBMðË ¨UNР«d²Š« Èb� W�dF* WO³ÝU;«  UÐU�(« sJ1 t½√ dOž Æ U�«d²ýô« V??ł«Ë ¡U??ŽË gO²Hð v??�≈ ‰uײð Ê√ W³�«d*« WLN* ÆW³�«d*UÐ nKJ*« o¹dH�« s� WO�u²Ð

·«uD�« bOFÝ

u³�«d�Ë uA²H� Q??łU??H??¹ ¨W??³??ÝU??;U??Ð s¹c�« ôËUI*« »UЗ√ iF³Ð ‚ËbMB�« gO²H²�« WOKLŽ WK�dŽ v??�≈ ÊËR??−??K??¹ ÆrNðôËUI� qš«œ

rNKLF� W??K??�d??Ž s???� ¨d???N???ý√ …b???Ž c??M??� w� —bB*« fH½ `{Ë√ –≈ ¨ÍœUO²Žô« Íc�« X�u�« w� t½√ å¡U�*«ò l� ‰UBð« WO�ËR�*« jЗ v�≈ W�uJ(« tO� uŽbð

ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« Èb� 5MŁ« ÆwŽUL²łô« U� Àb???×???²???*« f???H???½ »d???G???²???Ý«Ë ‚ËbMB�« uA²H�Ë u³�«d� t� ÷dF²¹

‚ËbMB�« q????š«œ s??� —b??B??� b???�√ w³�«d� Ê√ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« UO�u¹ Êu{dF²¹ W�ÝR*« Ác¼ wA²H�Ë t�u�¹ Íc??�« ÍœUO²Žô« rNKLŽ WK�dF� iF³Ð V�«d*« QłUH¹ YOŠ ¨Êu½UI�« rN� v�≈ ÊËR−K¹ W�U)« ôËUI*« »U??З√ ÆrNðôËUI� qš«œ gO²H²�« WOKLŽ WK�dŽ ¨p�– vKŽ ôU¦� tð«– —bB*« vDŽ√Ë 20 s� ÈuJý «dšR� ‚ËbMB�« wIK²Ð w²�« qIM�«  U�dý ÈbŠù 5FÐUð UM�R� błu¹Ë ¨lzUC³�« qI½ ‰U−� w� jAMð Êu−²×¹ ¨Êu??O??F??�« W??M??¹b??� w??� U??¼d??I??� ‚ËbMB�« Èb� rNÐ `¹dB²�« ÂbŽ vKŽ Ê√ rž—Ë ¨wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« WM¹b0 ‚ËbMBK� W??¹u??N??'« W??¹d??¹b??*« qJAÐ ‰UJýù« qŠ vKŽ X�b�√ ÊuOF�« YOŠ ¨…—u??�c??*« W�dA�« q¦2 l� ÍœË qł√ s� dOš_« «c¼ l� 5ŽUL²ł«  bIŽ ¡ôR¼ WOF{Ë W¹u�ð vKŽ ‰u??B??(«  ¡UÐ  ôËU???;« q� sJ� ¨5�b�²�*« ÆqAH�UÐ «cN� «dE½ t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ‚ËbMBK� W�UF�« …—«œù« XKÝ—√ ¨‚UHšù« 5FÐUð 5A²H� s� W½uJ� W³�«d� WM' dNý ‰öš ¨W³�«d*«Ë gO²H²�« W¹d¹b* v�≈ WM−K�« XKI²½«Ë ¨w??{U??*« “uO�u¹ sJ� ¨ÊuOF�« WM¹b0 qIM�« W�dý dI�  «¡UÝSÐ ÊuA²H*« ÂbD�« p??�– ¡UMŁ√ ¨W�dA�« w�ËR�� q³� s� rzU²ýË WOEH� ×Uš 5A²H*« œdÞ vKŽ ¡ôR¼ Âb�√ qÐ WM−K�« XFM� w�U²�UÐË ¨W�ÝR*« vM³�  UOŠöBK� UI�Ë UN²LN0 ÂUOI�« s� oKF²*« Êu??½U??I??�« U??N??� U??N??�u??�??¹ w??²??�« w�U²�UÐË ¨WO³D�«Ë WOŽUL²łô« WODG²�UÐ b� ¨—bB*« nOC¹ ¨qIM�« W�dý ÊuJð gO²H²�«Ë W³�«d*« WOKLŽ vKŽ X{d²Ž« ÷dF¹ U2 ¨nOMF²�« bŠ d�_« q�Ë qÐ ¨WOzUC�  UIŠö* W�dA�« w�ËR�� w²�« WO�Ë_«  U�uKFLK� UI�Ë t½√ ULKŽ UN½√ ¨W??�d??A??�« Ác???¼ s??Ž UNFOL& ¨U�d×�Ë WMŠUý 40 s� d¦�√ qGAð 5�b�²�0 ô≈ ÕdBð r� UN½√ 5Š w�

»dG*« v�≈ h�ý 400 qGAOÝ lMB� ŸËdA� qI½ —dI¹Ë b½ôu¼ Èbײ¹ “—UÐ w�½d� ‰ULŽ√ qł— ÍœR¹ Ê√ WO�½dH�« W�uJ(« vA�ðË w� b??¹b??ł t??łu??ð “Ëd???Ð v??�≈ e½UðuÐ —«d???� ÁU&« w� ÊuF�b¹ ‰ULŽ_« ‰Uł— ·uH� sŽ U¦×Ð Èdš√ Ê«bKÐ v�≈ rNð«—UL¦²Ý« qI½ g�«u¼ lOÝuðË ÃU²½ù« nO�UJð nOH�ð w� «dO³� ôb??ł —«d??I??�« —U??Ł√ UL� ÆÕU???З_« sKŽ√ WO�dþ w� wðQ¹ t½√ U�uBš U�½d� W¹—uNL'« w� 5KÞUF�« w�ULł≈ Ê√ UNO� Æh�ý 5¹ö� 3 nIÝ “ËU& cM� ¨œuIð b½ôu¼ W�uJŠ Ê√ ÂuKF�Ë 5Þuð …œU???Ž≈ q??ł√ s??� WKLŠ ¨UNKOJAð w� WO�½dH�« W??O??ł—U??)« «—U??L??¦??²??Ýô«  U�b)« ŸU??D??� w??� U??�u??B??š ¨œö???³???�« WOÝUOÝ —«d???�≈ v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨W??K??Šd??*« ÆWOzULŠ W¹œUB²�«

w� ‰ULŽ_« ‰Uł— .bI²Ð ÃU²½ùUÐ ÷uNM�« n�u²�«ò?Ð ÁbŽuðË ¨WOLM²�« ÂuBš …—u� ÆåU�½d� w� —UL¦²Ýô« sŽ w�½dH�« d??L??¦??²??�??*« n??A??J??¹ r????�Ë tFMB� bOOAð Âe²F¹ w²�« WIDM*« s??Ž ÍQÐ UC¹√ ‰b¹ r�Ë ¨»dG*« w� UNÐ b¹b'« ‰UGý√ w� ŸËdA�« bŽu� ÊQAÐ qO�UHð ÆlMB*« “U$≈ ¨“U½—U� WIDM� —«d??I??�« «c??¼ bIHOÝË 400 u×½ ¨UNÐ bOA¹ Ê√ «—dI� ÊU� Íc�« l½UB� Ê√ v???�≈ —U??A??¹Ë Æq??G??ý V??B??M??� ¨UB�ý 850Ë n�√ s� b¹“√ qGAð “U²½uÐ Íc�« X�u�« w� ¨U�½d� w� jI� rNM� 350 300Ë f½uð w� h�ý n�√ tO� qGA¹ Æ5B�« w� 200Ë pOA²�« W¹—uNLł w�

»dG*UÐ ¡«uN�« UHOJ� ‚uÝ Ê≈ ‰uI�« ô qO×OÝ U� u¼Ë «bŽ«Ë U�uÝ `³�√ qBO� “UN'« dFÝ dINIð v�≈ W�U×� ¨ö³I²�� W??�u??I??F??�  U??¹u??²??�??� v???�≈  «eON−²�« Ác???¼ —b??B??* W³�M�UÐË nOOJð  U??−??²??M??� Ê≈ ‰u???I???�« s??J??1 wÐdG*« ‚u��« w� …œułu*« ¡«uN�« ‰Ëb�« W�UšË ×U)« s� UNK� wðQð vKŽ t??½_ ¨UO�dðË dB�Ë W¹uOÝ_« l½UB� UM¹b� X�O� wMÞu�« bOFB�« w� WBB�²� lOL−²K�  «b???ŠË Ë√ ƉU−*« «c¼ åwł ‰≈ò —U??L? ¦? ²? Ý« r??−? Š u??¼ U??� ≠ s� rJ²BŠ w¼ U??�Ë ŸUDI�« «c??¼ w� ø‚u��« ‰uŠ œb×� r??�— ¡U??D??Ž≈ UMMJ1 ô æ  UHOJ� ŸU??D??� w??� —U??L??¦??²??Ýô« r−Š ‰uI�« sJ1 sJ� ¨åwł ‰≈ò Èb� ¡«uN�« …bz«d�« WOÐuM'« W¹—uJ�« W�dA�« Ê≈ …eNł_«Ë  U??O??½Ëd??²??J??�ô« ‰U??−??� w??� qJAÐ dL¦²�ð WOzUÐdNJ�«Ë WO�eM*« oKF²¹ U� q� w�Ë ‰U−*« «c¼ w� dO³� p�c� h�¹ U� w�Ë d¹uD²�«Ë Y׳�UÐ ¨»dGLK� W³�M�UÐË ÆÃU??²??½ù«  «Ëœ√ q�«u²�« ‰U−� w� UÝUÝ√ dL¦²�½ ULOÝ ôË ¨s¹uJ²�« ‰U??−??� w??� «c???�Ë åwł ‰≈ WO1œU�√ò W�ÝR� ‰öš s� V¹—b²�«Ë s¹uJ²K� U−�U½dÐ d¹bð w²�« s¹uJ²�« V²J� l� W�«dAÐ hB�²� s� «c??¼ ¨qOGA²�« ‘U??F??½≈Ë wMN*« W�dý WB×Ð oKF²¹ ULO� U??�√ ¨WNł ‰U−� w� wÐdG*« ‚u��UÐ åw??ł ‰≈ò r�— ¡U??D??Ž≈ s??J??1 ¨¡«u???N???�«  U??H??O??J??�  UÝ«—b�« V²J� q³� s� «dšR� dA½ ¨åU� ·≈ w??łò hB�²*«Ë qI²�*« ‚u��UÐ …œU??¹d??�« w??� UMFC¹ Íc???�«Ë s� WzU*« w� 35 ‚uHð W³�MÐ WOÐdG*« Æ ‚u��« WBŠ åwł ‰≈ò?Ð ¡«uN�«  UHOJ� r�� fOz—*

W¹—uNL−K� U�Oz— tÐU�²½« s� dNý Í“u�—UÝ ôu??J??O??M??� UHKš W??O??�??½d??H??�« ¨b½ôu¼ bO��«ò ∫Ê«u??M??Ž UN� —U??²??š«Ë ÆåøU�½d� s� ‰ULŽ_« ‰Uł— œdDð «–U* vKŽ p�c� —UM�« t�H½ dL¦²�*« oKÞ√Ë ¨ÃU²½ùUÐ ÷uNM�« d¹“Ë ¨⁄—u³O½u� u½—√ WÝUOÝ s�� b¹bA�« tÝUL×Ð ·Ëd??F??*« vKŽ ÍœU???B???²???�ô« Ê«b???O???*« w???� W??O??zU??L??Š bO��«ò ∫tMŽ ‰U� YOŠ ¨w??ЗË_« bOFB�« ÆœUB²�ô« w??� U¾Oý tIH¹ ô ⁄—u³O½u� s�Ë ¨œËb�*« oHM�« v�≈ —U�O�« U½œuIOÝ fLš bFÐ fK�√Ë Íb??¹_« ·u²J� vIÐ√ Æå «uMÝ »eŠ w� uCŽ u¼Ë ¨e½UðuÐ rNð«Ë d¹“Ë ¨wMOLO�« W???�_« q???ł√ s??� œU????%ô«

3

* ‫ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺮﺍﺩﺓ‬

UHOJ�  UFO³� ‚uHð »dG*UÐ ¡«uN�« …bŠË n�√ ±∂∞ ·«uD�« bOFÝ ≠Á—ËUŠ

W¹œUB²�« WÝUOÝ UNłUN²½«Ë Áœö??Ð åœËb�*« oHM�« v??�≈ U�½d� œuI²Ýò ZNMÐ b??½ôu??¼ ULN²� ¨t??�u??� b??Š vKŽ W�u×{√ v�≈ U�½d� ‰uײÝò WÝUOÝ Æår�UF�« U�u−¼ s??ý ¨‚U??O??�??�« «c???¼ w???�Ë WO�½dH�« W�uJ(« vKŽ W−NK�« b¹bý b½ôu¼ W�uJŠ b¹dð ôò ∫‰U�Ë WO�U(« WO��UMð `??�U??B??� ¡w???ý ÍQ???Ð ÂU??O??I??�« dOBð s????� Æw???�???½d???H???�« œU????B????²????�ô« m�UÐ d�√ «c¼Ë ÆWO��UMð d¦�√ U½—UFÝ√ Æå…—uD)« W�UÝ— e½UðuÐ n¹≈ tłË Ê√ o³ÝË w� w�½dH�« fOzdK� W−NK�« …b¹bý s� b??¹“√ q³� Í√ ¨w{U*« q¹dÐ√ dNý

UHOJ�  UFO³� jÝu²� mK³¹ r� ≠ ø»dG*UÐ ¡«uN�«  UHOJ� ŸU??D??I??Ð oKF²¹ ULO� æ ‚u��« 5Ð eO/ Ê√ V−¹ ¨¡«uN�« ‚u???�???�«Ë  U???�U???�ùU???Ð W??I??K??F??²??*« ŸuM�« «c???¼ …—U??−??²??� ¨W??¹—U??−??²??�« ·ö²šUÐ nK²�ð …e???N???ł_« s??� u¼Ë ÂUF�« ‰öš W−�d³*« l¹—UA*« WLOI�« s� WzU*« w� 50 q¦1 U� ‚u�K� W³�M�UÐ U???�√ ¨W??O??�u??�??�«  «d¹bI²�« ÊS??� ¨WO�ULł≈ WHBÐ n�√ 160 ‚uHð  UFO³� v�≈ dOAð œbF�« ÊuJ¹ Ê√ sJ1 sJ� ¨…b??ŠË U½cš√ U� «–≈ qOKIÐ p�– s� d³�√ W�ËdF� dOž  U�—U� —U³²Žô« w� s� WLE²M� WHBÐ œ—u??²??�??ð ôË ‰≈ò W�dý h�¹ ULO�Ë ¨5??B??�« œËbŠ w� ‰ULŽ√ r�— oI×½ åwł lOÐ s� U¹uMÝ r??¼—œ ÊuOK� 300 Æ¡«uN�«  UHOJ� …eNł√ ¡«uN�«  UHOJ� —UFÝ√ ÊËdð nO� ≠ lOLł ‰ËUM²� w� w¼ q¼Ë »dG*UÐ øWЗUG*« jÝu²� v�≈ dEM�UÐË ¨‚b� qJÐ æ bI²Ž√ ¨WЗUGLK� Íœd??H??�« q??šb??�« «“UNł ‰«e¹ ô ¡«uN�«  UHOJ� Ê√  U−²M*« s??L??{ tHOMBð s??J??1 w� U¼—UFÝ√  √b??Ð w²�« …dšUH�« `KDB½ Ê√ sJ1 U� Ë√ ¨‰Ëe??M??�« s� Ÿu??M??�« «c??¼ åW??Þd??I??�œò???Ð tOKŽ ¨wÐdG*« ‚u��« w�  «eON−²�« XKš  «uMÝ l� W½—UI*UÐ p??�–Ë UN¹d²A¹ ô ¡«uN�«  UHOJ� X½U� lł«dð l??łd??¹Ë ¨¡U??O??M??ž_« Èu???Ý VKD�« v�≈  «eON−²�« Ác¼ —UFÝ√ «c�Ë …dOš_«  «uM��« w� b¹«e²*« v�≈ W�U{ùUÐ ¨W��UM*« …œU¹“ v�≈ „uJA�  U−²M0 ‚u��« ‚«d??ž≈ tłuÐ 5B�« s� WO𬠫b??ł UNO� sJ1 o??K??D??M??*« «c???¼ s???� ¨’U????š

b¹d¼uÐ bL×�  ◊UÐd�« fOzd�« W??�u??J??Š WKLŠ ÃË√ w??� WO�«d�« b??½ôu??¼ «u??�??½«d??� w??�??½d??H??�« w� Áœö??Ð «—UL¦²Ý« 5Þuð …œU???Žù ‰ULŽ√ q??ł— Âb??�√ ¨U�½d� w� ×U??)« fOzd�« Íb????% v??K??Ž “—U????Ð w??�??½d??� ŸËdA� qI½ —«d� Á–U�ðUÐ w�«d²ýô« —UOž l??D??� W??ŽU??M??B??� r??�??{ l??M??B??� Æ»dG*« v�≈  «—UO��« n¹≈ w�½dH�« dL¦²�*« l???ł—√Ë Íc�« ¨l??M??B??*« ŸËd??A??� tKI½ e??½U??ðu??Ð v�≈ qBð WŠU�� vKŽ bOA¹ Ê√ dE²M¹ b½ôu¼ W�uJŠ ÂUO� ÂbŽ v�≈ d²� ·ô¬ 3 w� —UL¦²Ýö� WOFO−Að  «uDš ÍQÐ

WLzU� w� U�bI²� «e�d� q²% dD� WO��UMð d¦�_« «œUB²�ô« ‚uÝ …¡U???H???�Ë —U??J??²??Ðô«  U�ÝR*« WOKŽU�Ë qLF�« ÆW�UF�«  U?????¹ôu?????�« X??????K??????�«ËË dL²�*« UNFł«dð …bײ*« bI� Æ«u?????Ž√ W???F???З√ c??M??� X�e½ UN½√ WÝ«—b�«  d�– v�« W��U)« W³ðd*« s�  öJA� V³�Ð WFÐU��« W¹œUB²�«Ë W??O??ÝU??O??Ý UNF{Ë s????� X??B??I??²??½« ‰U−� w???� W??O??*U??Ž …u??I??� Æ—UJ²Ðô« ¨pOM¹“—œ U²¹dł—U� X�U�Ë w� 5??¹œU??B??²??�ô« …d??O??³??� ÍœU????B????²????�ô« Èb????²????M????*« ¨nOMł Ád???I???�Ë w??*U??F??�« W−O²½ —uD²�« «c¼ Èd½ò w� …b¹«e²*«  ôö²šö� œö³K� w??K??J??�« œU??B??²??�ô« v�« U??C??¹√ l??łd??¹ t??M??J??� Íc�« wÝUO��« œu??L??'« Ác¼ r??�U??H??ð v????�« ÍœR?????¹ Ê√ Ëb???³???¹Ë ¨ ôö????²????šô« –U�ð« s???Ž «e??−??Ž „U??M??¼ V½U'« w???�  «—«d?????I?????�« ÆåwÝUO��« W³ðd� v½œ_« W�Ëb�« X½U�Ë w¼ wÐË—Ëô« œU%ô« w� w� X??K??Š w??²??�« ÊU??½u??O??�« Æ5F�²�«Ë ”œU��« e�d*« w� WLzUI�« XK¹cð UNMJ� 5FЗô«Ë l??Ыd??�« e??�d??*« ŒUM� YOŠ s� WzU*« bFÐ ÆwKJ�« œUB²�ô«

¡U�*«

ÍœUB²�ô« Èb²M*« ‰U??� ÍuM��« t×�� w� w*UF�« Ê≈ ¡U????F????Зô« f????�√ Âu????¹ v�« X??�b??I??ð d??D??� W?????�Ëœ w� dAŽ ÍœU???(« e??�d??*« d¦�ô« «œUB²�ô« WLzU� w²�« r�UF�« w� WO��UMð ÂUFK� «d�¹uÝ UNð—bBð Æw�«u²�« vKŽ lЫd�« Èb²M*« `??�??� n??M??B??¹Ë Íc�«≠w*UF�« ÍœUB²�ô« d9R� rOEM²Ð d??N??²??A??¹ w� ‰ULŽô« …œUI� ÍuMÝ ≠”u�«œ l−²M� w� r�UF�« WÝ«—œ ‰öš s� W�Ëœ 144 s� «bL²�� «dýR� 113 WOLÝd�«  U½UO³�« —œUB� n�√ 15 ¡«—¬ ŸöD²Ý«Ë œö³�« w� ÍcOHMð ‰ËR�� ÆUNO� ÊuKLF¹ w²�« dD� Ê« d??¹d??I??²??�« ‰U?????�Ë qB²� Vð«d� ÀöŁ X�bIð …dAŽ W¹œU(« W³ðd*« v�« b% Ê√ UNOKŽ wG³M¹ sJ� —UFÝ√  U³KI²Ð U¼dŁQð s�  œ«—√ «–≈ WO�Ëô« lK��« Vð«d*« v????�« ‰u????�u????�« sLONð w²�« v�Ëô« dAF�« ÆUÐË—Ë√ ‰ULý ‰Ëœ UNOKŽ vKŽ «d??�??¹u??Ý X??³??K??G??ðË W³ðd*« q²×²� …—u�UGMÝ UN−zU²½ qCHÐ v????�Ë_« q¦�  ôU??−??� w??� W??¹u??I??�«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/09/06 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1852 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨ UMJ¦�« qš«œ t½ËRý dOO�ð vKŽ Á—UB²�«Ë f½uð w� gO−K� wÝUO��« —Ëb�« WOA�U¼ò ÆåwŽUL²łô« ZO�M�« w� Á—Ëœ WOA�U¼ d�Hð ‫*ﻣﻮﻇﻒ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ‬

ºº wHOD� ‰œUŽ ºº

www.almassae.press.ma

pOJH²�«‰«RÝËb¹b'«w�öÝù« »UD)«UO−Oð«d²Ý«

(2/1) ¨Êü« v�≈Ë tKJAð W¹«bÐ cM� ¨vFÝ VDI�« tÐUFO²Ý«Ë UN�UEMÐ tK� r�UF�« ‚U(≈ v�≈ q??ł√ s??� t??D??³??{Ë UNðU�uEM� —U????Þ≈ w??� ÆUN(UB� w??J??¹d??�_« V??D??I??�«ò ÂU??E??½ ¡U????ł b????�Ë «dOš œ«b²�UÐ  eO9 ·Ëdþ w� åbŠË_« WOłu�uO³�«Ë WOzU¹eOH�«® WOLKF�«  «—u¦�« ÊU²��UÐË Ê«d??¹≈Ë bMN�« v�≈ ©WOzUOLOJ�«Ë …—u???Ł  d??−??H??ð U??L??� ÆW??O??�U??L??A??�« U???¹—u???�Ë w� v??²??Š  U??�u??K??F??*« WOMIðË  ôU???B???ðô« ŸuMð l??� ¨r�UF�« w??� «dI� d??¦??�_« Ê«bK³�« pM³�« WC³� rž— w*UF�« q¹uL²�« —œUB� v²Š qÐ ªw??�Ëb??�« bIM�« ‚Ëb??M??�Ë w??�Ëb??�« UJ¹d�√  √bÐË UN�«d²Š«  bI� …bײ*« 3_« ÂUN� s� X½U�Ë ÆUNðUOC²I� ×Uš ·dB²ð WMLONK� …b??¹b??'« WOJ¹d�_« UOłu�Ëb¹ù« W*uF�« YOŠ s� r�UF�«  «œUB²�« j³{ qO¼Qð VKD²¹Íc�« ¡wA�« ªœUB²�ô«ËrKF�«Ë nOJ²�« vKŽ WO�UŽ …—b�  «– WOÝUOÝ WLE½√ ÆUH�U% Ë√ UIO�Mð Ë√ U�U(≈ ¨ÃU??�b??½ô«Ë WDš l{Ë UJ¹d�√ s� VKDð œuN−*« «c¼ U�uBš ªWLE½_« Ác¼ WFO³Þ w� qšb²K� W�UI¦�«Ë UOłu�u¹b¹ù« YOŠ s� UN²FO³Þ w� Ë√ WOLOKF²�« Z??�«d??³??�U??� ªW??O??�u??B??)«Ë ÂöŽù«  «Ëœ√ Ë√ s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« Z¼UM� UNð«—b� U??J??¹d??�√  dL¦²Ý« b??�Ë ÆÁœ«u????�Ë pOJH²� W¹dJ�F�«Ë WO�öŽù«Ë W¹œUB²�ô« w²�« WOłu�u¹b¹ù« WOð«c�«  UO�uB)« Ë√ WOJ¹d�_« WOðULžd³�« WŠËdÞ_« i�UMð ÆUNMŽ ‰öI²Ýô« v�≈ ‚u²ð w²�« åÊœô sÐ …d¼Uþò X½U� ¨‚UO��« «c¼ w� wMLON�« tłu²�« «c¼ oOLF²� W³ÝUM� …«œ√ ¨w??�ö??Ýù«Ë wÐdF�« r�UF�« w??� wJ¹d�_« wÐdF�« sÞu�UÐ œb% w²�« WIDM*« U�uBš s� b²9 w²�« WIDM*« Í√ ªw�öÝù« r�UF�«Ë d×ÐË “U�uI�«Ë vDÝu�« UOݬ d³Ž 5B�« UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« v�≈ s¹Ëe� ‚dA�« ‰Ëœ ¡«u??²??Š«Ë ¨w??I??¹d??�ù« Êd??I??�«Ë ÆWO�öÝù« å—uLM�«ò U�uBš ¨vB�_« w1œU�√ YŠUÐ*

Æ5OЗË_« v²ŠË W�UFÐ »dF�«Ë ZOK)« r�UF�« ¡«u??²? Šô WOJ¹d�_« WD)« Ác??¼ «c�Ë ¨WO�öÝù« U�d(« dOJHð sŽ W³zUG�«Ë À«bŠ√ bFÐ Èdš√ …d�  —dJð ¨ZOK)« WLE½√ bI� ª2001d³M²ý s� dAŽ ÍœU(«  «dO−HðË ËeG� ‚«dF�« ë—b??²?Ý« d³Ž UN� ¡wON²�« ÊU³�UÞË Êœô sÐ W�UÝ√ ‰ULF²Ý« rŁ X¹uJ�«  UODF*« Ác¼ ÆqF²Að Ê«dOM� w½Ušœ —U²�� U�≈ ∫5²ýUL� 5??Ð wÐdF�« ÊU??�? ½ù« XKFł vKŽ WMLONK� wJ¹d�_« ŸËdALK� ‚UO�½ô« ÊUCŠ√ w??� ¡U?? ?9—ô« Ë√ ¨W??N?ł s??� ¨r??�U??F? �« ÊUCŠ√ w�  QA½ w²�« W�dD²*« WO�u�_« WNł s� ¨UNŽËdA� sL{ UN²HþËË UJ¹d�√ s� …œUC� WO�u�√ Èu� Œö�½« l� ¨Èdš√ åœUC� w�JŽ œ—ò —UÞ≈ w� W³O�d²�« Ác¼ qš«œ vKŽ ¡UMÐ °V½c� Ë√ ¡ÍdÐ wJ¹d�√ 5Ð ‚dH¹ ô ÆW¹u{U�Ë W¹u³BŽ W¹œ«bð—« UOłu�u¹b¹≈

«‫ﺇﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ »ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ‬

b*« —U�×½« W¹«bÐ bMŽ åw??ÐU??¼—ù«ò ÊU� wÐdF�« r�UF�« ‰Ëœ ‰öI²Ý«Ë Í—ULF²Ýô« W¹—u¦�«Ë WOMÞu�« U�d(« u¼ w??�ö??Ýù«Ë  ULEM*« Èu?? ?�Ë W??¹—U??�? O? �«Ë W??O? �«d??²? ýô« ÆdOOG²�« v�≈ W�«u²�« WÐUA�« ‰UOł_«Ë WOÐUIM�« UCOI½ ¨bLŠ ÃUŠ dE½ w� ¨¡ôR??¼ qJý b�Ë –uHMK�Ë ¨WNł s� ¨WOK;« WLE½ú� UłËœe� ¨WLE½_« Ác¼ vKŽ ådýU³*« dOžò Í—ULF²Ýô« WOJ¹d�_« WO�ü« “Ëd??Ð q³�Ë ÆÈd??š√ WNł s� «cNÐ ¨»U?? ?¼—ù« W??N?ł«u??� WO�ËR�� q??L?%Ë v�≈ WOÐdG�« W¹—ULF²Ýô« ÈuI�« XFÝ ¨—uEM*« w� U¼–uHM� …œUC*« WOMÞu�«  U�d(« ¡«u²Š« U�½d� …œUOIÐ åWO½uHJ½«dH�« WDЫd�«ò —U??Þ≈ åY??�u??M?�u??J?�« W??D??Ы—ò —U???Þ≈ w??� Ë√ ‰u??G? ¹œ —UÞ≈ w� ¨w½UD¹d³�« ‰ULF�« »eŠ …œUOIÐ l� ¨U??O?½U??D?¹d??ÐË U�½dH� UOKF�« `??�U??B?*« wðUO�u��«Ë wJ¹d�_« —Ëb�« bŽUBð W¹«bÐ ¡UN²½«Ë ¨w?? ?ЗË_« —Ëb?? �« hKIðË UNMOŠ qFHÐ t�H½ w??ðU??O?�u??�?�« —Ëb?? ?�« hKI²Ð UJ¹d�√ œdHM²� ¨UJ¹Ëd²ÝËd³�«  UŠö�≈ «c¼ Æåb???ŠË_« VDI�«ò WKJA� W�UŽe�UÐ

öLײK� dðU�œ qL²×Ô¹ ô U� qLײ𠺺 ”ËdÞ bL×� ºº

VOG¹Ë ¨WM��_« ”d??�??ðË ¨WH�UF�« √bNð …Q−� dðU�œ —uNþ V??�«Ë Íc??�« qF²H*« Ÿ«d??B??�«Ë ZMA²�« «–U* øÀbŠ «–U� Æw�uLF�« ÂöŽùUÐ W�U)« öLײ�« sŽ UŽU�œ W�UI²ÝôUÐ Áb¹bNð sŽ w�u�« d¹“u�« XJÝ ¨5�U��« 5O�uLF�« 5Hþu*« qFł Íc??�« U� øÁdðU�œ r¼—u׳ v�≈ ÊËœuF¹ ¨Í—«œù« ÊUOBF�« «uMKŽ√ s¹c�« ”uHM�« X½QLÞ« «–U* øÍbÐ_« rN²LBÐ ÊË–uK¹Ë …dOŁu�« bOŠË ¡UCH�≠ b??z«d??'«  UŠUÝ Âö��« r??ŽË ¨…Q−� ‰u³�Ë v{dÐ W×IM*« dðU�b�« XOEŠË ≠WNł«uLK� WM−K�« v�≈ qCH�« lłd¹ q¼ øW²�U� WOŽULł W�—U³�Ë q¹bFð qł√ s� w�UOK�«  dNÝ w²�« W�dC�*« W¹—«“u�« Ë√ UNð«ušQÐ  U�œ«d� q¹b³ð Ë√ rO�d²�«  U�öŽ iFÐ b� øWO�HM�«  UzbN*«Ë WM¾LD*«  «—U³F�« sŽ Y׳�« ¨W¼U²*« W¹UN½ w� ¨nA²J½Ë WLOIF�« WK¾Ý_« qÝUM²ð w� WFÐË“Ë qOKC²K� W�ËU×�Ë WŽbš ÈuÝ sJð r� UN½√ ÆÊU−M� ¨oKF²¹ sJ¹ r� t½√ `C²¹ ¨öOK� d�_« w� o�b½ 5Š UN²łU³¹œ dO¦ð ô ¨…—ËdJ� WOMIð dðU�œ œd−0 ¨W²³�« UNðUŠ«d²�« ôË U??N??ðU??�«e??�≈Ë UNðUOC²I� ôË WO�U¦*« —d³¹ Ë√ W??N??ł«u??*« Vłu¹ U??� WOLOEM²�«Ë WO−�d³�« vKŽ «uF�u¹ Ê√ åU??�U??N??�«ò ¡ULJ( ÊU??� U??�Ë ªŸ«d??B??�« «ËœU²Ž« U* …d¹UG� Ë√ W�uGK� dðU�b�« X½U� u� ÷UOÐ U�Ë ¨W¾¹dÐ WMOJ�*« dðU�b�« X�«œ U�Ë ÆtOKŽ W�œUB*« fH½ v�≈ ¨oLF�« w� ¨wL²Mð WŽ“UM²*« ·«d??Þ_« X�«œ WЗUI*«Ë —u??B??²??�«Ë tłu²�« fH½ vM³²ðË dJ�F*« øÊ–≈ ‰UJýù« sLJ¹ s¹Q� ¨·«b¼_«Ë  «Ëc???�« WFO³Þ vKŽ e??�d??M??�Ë Àb???(« s??Ž bF²³M� UN�uKÝ rNHM� U??¼«Ëb??łË UN²OL¼√ vKŽË WŽ—UB²*« d¹“u�« qF−¹ Íc�« UL� ªwłu�uO³�« UNŽU�œË w�UFH½ô« f×¹ sJ¹ r� Ê≈ ¨qOŠd�UÐ œbN¹Ë Ÿ«dB�« sB�A¹ t½√ oLF�« w� bI²F¹Ë ·«d²Žô« v�≈ WłU(UÐ qFH�UÐ ‰«ËeÐ U¼UMF�Ë UN²�ôœ  bI� ¨…—«“Ë ”√— vKŽ błu¹ qF& w²�« WO½UOKJ�« WLE½_« ‰«Ë“Ë ¨WOzUŽb�« UN²HOþË gOO&Ë ÊU¼–_« dO��²� …«œ√ å«b½UžUÐËd³�«ò …—«“Ë s� r� u� ¨Àb??(« ÂÓ —Ó œÚ √Ó «–U* ø U�uK��« jOLMðË œuA(« WGOKÐ W�uJ( wLÝ— oÞUM� t²HOþË ÊQÐ dFA¹ sJ¹ —Ëœ u??¼Ë ¨wLÝ— åX�U�ò v??�≈ d¦�√ ÃU²% W×OB� ¨œu??łË W??�“√ Ê–≈ UN½≈ øW??�Ëb??�« d??¹“Ë bO��« t??Ð ÂuI¹ W¹ULŠ v�≈ WłU(« sJð r�√ ¨rŁ Æq�UJ�UÐ “UNł œułË ≠ WŠuML*«  «“U??O??²??�ô«Ë l??�«u??*« e¹eFðË  U³�²J*« WŁö¦�« ÂuLF�« ÊUÝd� ÃËd) ÍuI�« l�«b�« w¼ ≠UF¹— XžU³*« rNłËdš sJ¹ r�√ øWMOB(« ŸöI�« WÝ«d( s??�Ë WLFM�« ‰«Ë“ s??� oOLF�« r??N??�u??š s??Ž «dO³Fð …—œU??M??�« rNð¡UH� vKŽË dOÐb²�« ¡u??Ý vKŽ W³ÝU;« √œ—√ ÷dFð 5�U�œ v�≈ UNK¹u%Ë  «uMI�« a¹dHð w� ¨WHK�²� ‰Ëœ s� VK& ¨ Ułu²M*« f�Ð√Ë lK��« …b¼UA*« sŽ 5�“UF�« ¡U�œ s� h²LÔ?ð WE¼UÐ WMLŁQÐ ø5Lžd*« s¹b¼UA*« Ë√ ©W¹œdH�« Ë√ WOŽUL'«® WOð«c�« Ÿ“«uM�« X³Kž «cJ¼ ¨’«u)« 5KŽUH�« v�≈ UO�uLŽ vL�*« ÂöŽù« „dÔ?ðË nO� tÐ Êu¦³F¹ Æƨ5{—UŽ ¨s¹dNA� ¨ÃU²½≈  U�dý rNðU½UF� sŽ ≠«bł «dJ�«≠ s¹b¼UA*« «u�QÝ«Ë ÆÊ˃UA¹ dNý w� —UD�ù« X�Ë W�Uš ¨Y³F�« «c¼ s� WO�uO�« «uIH²ðË ¨UN½u�dFð w²�« WKOB(« s� «Ëb�Q²²� ¨ÊUC�— WO�uLF�«  U�ÝR*«Ë  UÝUO�K� dŁ√ ô ÚÊ√ WIOIŠ vKŽ «–≈Ë Æd³�_« rJײ*« u¼ ‚u��« Ê√Ë ¨ŸUDI�« dOÐbð w� UMIŠ sL� ¨wK;« Ãu²M*« pKN²�½ Ê√ s� bÐ ô ÊU??� ¨WO�UG�« WHKJ²�« ÍËU�¹ «bOł Ułu²M� —U²�½ Ê√ ¡UMÐe� UMð«uM� X??�«œ U�Ë ÆwIOIŠ Âö??Ž≈ v�≈ UM²łUŠ w³K¹Ë ¨ÂUF�« ‰U*« Âd� qCHÐ …œu'UÐ WOMF� X�O� WO�uLF�« 5MIðË ŸUDI�« d¹d% vKŽ qLF�« wIDM*« s� fO�√ UM²¹œËœd� d¹uDðË U²MO��UMð W¹uIð U½œ—√ Ê≈ ¨‚u��« UN²LO� rKF¹ ô ¨…bz«“  UIH½ s� W�Ëb�« WO½«eO� ¡UHŽ≈Ë ÆW�UI*« ‚ËbMBÐ ÊuKGAM*« ô≈

w� X??³?Ł√Ë ª©1980 q??¹d??Ð√® åÊU²�½UG�√ w??� v�≈ 5B�« dł v�≈ vF�ð UJ¹d�√ Ê√ W�UI*« —u×� œU−¹≈Ë wðUO�u��« œU%ôUР«bD�ô« œU??%ô« —u??×?� WNł«u* w½U²��UÐ≠wMO� U�d(« “u�— ÈbBð b�Ë ÆbMN�«≠wðUO�u��« w� U¼b{ «u{dŠË W�UI*« Ác¼ v�≈ WO�öÝù« bLŠ ÃUŠ oLŽË ÆÈdš√ dÐUM� w�Ë błU�*« WDš nAJÐ åw½UG�_« œUN'«å?� t²Ý«—œ s� 5O−OK)« »dF�« “«e²Ð« w� UN²³ž—Ë UJ¹d�√ »d??(« pKð w??� årK�*« Âb??�U??Ðò WO×C²�«Ë ÆWOJ¹d�_« WMLON�« WDš o�Ë WO−Oð«d²Ýô« W�uJŠ b{ W¹œUNł W¹bIŽ UÐdŠ «bÐ√ sJð r�Ë  dNþË ÆÊU²�½UG�√ w� WOŽuOA�« tK�« VO$ wJ³½ ô v²Šò ∫Ê«uMFÐ bLŠ ÃU( Èdš√ W�UI� ÃUŠ d�c¹Ë Æ©1980 ÍU�® åÊU²�½UG�√ vKŽ «bž  UODF*«Ë  U�uKF*« w� o�b¹ ÊU� t½√ bLŠ fO� WOJ¹d�_« UO−Oð«d²Ýô« œUFÐ√ nAJ� WOł—U)« …—«“Ë w??� åU??H?þu??�ò t??½u??� rJ×Ð UL� „«c�u¹ …bײ*« WOÐdF�«  «—U??�ù« W�Ëb� w�öÝù« tL¼ s� l�«bÐ sJ�Ë ¨ÊËdO¦� tLNð« ÂbI¹ u¼Ë ¨UMIO²� bLŠ ÃUŠ ÊU�Ë ÆwÐdF�«Ë t½√ s� ¨w½UG�_« œUN'« sŽ WH�U�� …—u??� 5LzU½ k�u¹ t??½√ p??�– ªULO�ł QDš VJðd¹ f??(« r??J?×?ÐË °ÿU??I? ¹û??� b??F?Ð «Ëb??F?²?�?¹ r??� s�R¹ ô Íc??�«Ë bLŠ ÃU( l�«b�« w�öÝù« vKŽ ÊuÐœU(«ò Ê«uMFÐ W�UI� V²� ¨”QO�UÐ UOŽ«œ ¨©1980 ÍU�® åÊU²�½UG�√ w� 5LK�*« …—Ëd{ v�≈ ZOK)« ‰ËœË WO�öÝù«  U�d(« s� w??J?¹d??�_« w??½U??G?�_« ‚“Q?? *« s??� ÃËd?? )« v�≈ ÁU³²½ô«Ë ¨ UO�u��« l� ÷ËUH²�« ‰öš ËeG�« WNł«u* UJ¹d�√ t²½u� Íc�« nK(« Ê√ UN�«b¼√ Âb�¹ U??/≈ ÊU²�½UG�_ wðUO�u��« ‰ËœË 5LK�*« »U�Š vKŽ v??�Ë_« Wł—b�UÐ

u¼ VO¾J�«Ë »dDC*« —Ëb??�« «c??¼Ë ªUJ¹d�√ uOłu�u¹b¹≈Ë W??L?E?½_« ¡UNI� t??Ð Âu??I?¹ U??� œUN'« U�dŠ ÊQÐ wŽË ÊËœ ¨wDÝu�« —UO²�« sŽ Ãd�ð sJð r� „UM¼Ë UM¼ XI¦³½« w²�« wM�_« ©pO²J²�«Ë® WOJ¹d�_« UO−Oð«d²Ýô« UOKF�« `�UB*« —UÞ≈ w�  «—U³�²Ýô« …eNł_  U�d(«Ë WLE½_« XF�u� ¨UNzUHKŠË UJ¹d�_ v�≈ l�²¹ ‰«“U?? � ådO³� a??�ò w??� WO�öÝù«  U??�U??I?¦?�«Ë  U??O? łu??�u??¹b??¹ù« «d??ÐU??Ž ¨Âu??O??�« WOMÞu�« j??D? )«Ë ÊU?? ? ¹œ_«Ë  «—U?? C? ?(«Ë wFH½ wðULždÐ oDM0Ë ¨WOLM²�«Ë œUB²�ö� WI³DK� WAŠu²� UOłu�u¹b¹≈ qJA¹ oKD� W�Ëb�« vKŽ …dDO�*«Ë UJ¹d�√ w� WO�UF²*« ÆÂöŽù«Ë œUB²�ô«Ë ºº* ÂUL¼ bL×� ºº

‫ﺍﻟﻔﺦ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻲ‬

s� …b?? ? Š«Ë W??O? ½U??G? �_« W??K?J?A?*« X??½U??� WIDM� v�≈ W³�M�UÐ WM�«e²*« Àö¦�« öJA*« v??�≈ W??�U??{≈ ¨ UOMO½UL¦�« d?? ?š«Ë√ Z??O?K?)« WO�«dF�« »d??(«Ë ©1979® WO½«d¹ù« …—u¦�« WO½UG�_« WKJA*« WÝ«—b�Ë Æ©1980® WO½«d¹ù« ÃUŠ dL¦²Ý« ¨w½UG�_« œUN'UÐ X�dŽ w²�« dLŠ_« d׳�«Ë wI¹d�ù« ÊdI�UÐ tðd³š bLŠ dL¦²Ý« UL� ¨WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« tð«bOIFðË W??O?�U??L?A?�« U?? ¹—u?? �  «—U??³? �? ²? ÝU??Ð t??ðU??�ö??Ž lOL−²� UNO� t??zU??�b??�√ d??³?ŽË  Ëd??O? Ð d³Ž Íc�« œuN−*« «c¼ ÊU??�Ë ÆWIO�b�«  U�uKF*« b� åw½UG�_« œU??N?'«ò ‰u??Š bLŠ ÃU??Š t�cÐ w²�«Ë w³þuÐ√ w� åd−H�«ò …b¹dł w� dA½ ¨1980 WMÝ cML� ªwŽË—e*« bO³Ž U¼d¹b¹ ÊU� ÃUŠ vFÝ ¨w??½U??G?�_« œU??N?'« W??¹«b??Ð l??� Í√ W�UI� V²�Ë ¨wJ¹d�_« aH�« `C� v�≈ bLŠ wKB¹Ë dB� w� `³�¹ wJ�M−¹dÐò Ê«uMFÐ

á«°SÉ«°ùdG äÉfÉ«ÑdG ¢SÉ°SCG ≈∏Y ,…OÉ¡÷G QÉ«àdGh »£°SƒdG QÉ«àdG ÚH ≥jôØàdG ,ádÉ©ah á«©bGhh Ió°TGQ á«eÓ°SEG ácô◊ ¢ù°SDƒj ød ,á£∏°ùdÉH ábÓ©dGh äÉcô◊G √ò¡d »Yƒ°Vƒeh »ª∏Y º¡a øe øµÁ ’ ɪc

(2/2)

sÞ«u*UÐ «¡bÐ U½uJ*« q� qLA¹ Ê√ wG³M¹ 5??K??šb??²??*«Ë  «—«œù« w??K??¦??2Ë ÍœU????F????�« …UC� s??� Í—«œù« ¡U??C??I??�« w??� s¹dýU³*« ¨¡«d³šË 5{uH�Ë j³{ »U²�Ë 5�U×�Ë —«u??Š ¡«d????ł≈ v???�≈ ‰u???�u???�« ·b??N??Ð p????�–Ë s�UJ� œb×¹ wBO�AðË w�—UAð wIOIŠ Ê√ wG³M¹ —«u(« ÊS� p�c� ¨nFC�«Ë ÈuI�« q�UA*« W��ö* lOL'« vKŽ UŠu²H� ÊuJ¹ UN²�öŽ w??� W??O??Ðd??G??*« …—«œû?????� W??O??I??O??I??(« W�—UA*« W�UIŁ dA½Ë ¨WNł s??� ¨s??Þ«u??*U??Ð f¹dJð qł√ s� wMÞu�« —«u(« w� WOIOI(« ÆÈdš√ WNł s� ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ oKš v??�≈ ÍœR??¹ ·u??Ý ¨l³D�UÐ ¨«c???¼Ë 5ÐË W�Ëb�«Ë lL²−*« 5Ð U� ÊËUF²�« —u�ł «—uBð lC¹Ë ¨W????¹—«œù«  UŽUDI�« lOLł “UN'« ‰ULJ²Ý« q??ł√ s??� «b??¹U??×??�Ë U??�U??Ž W�UIŁ aOÝdðË wÐdG*« Í—«œù« wzUCI�« tI( W¹ULŠ sÞ«u*« ·dÞ s� ¡UCI�« Ãu�Ë o¹dÞ sŽË …—«œù« WNł«u� w� wFO³Þ qJAÐ vKŽ o¹dD�« lD�Ë W×{«u�« Êu½UI�« p�U�� ÆÆw�U(« 5−N�« l{u�« s� s¹bOH²�*« t²H�K� w??� ¨Âe??K??� Í—«œù« ¡UCI�« Ê≈ t²Ð—UI� w� —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹ ÊQÐ ¨…b¹b'« WO�uLF�« o??�«d??*« rOEMð Ê√ W??¹œU??N??²??łô« 5Ð …«ËU??�??*« ”U??Ý√ vKŽ ÂuI¹ Ê√ wG³M¹ ¨o�«d*« Ác¼ Ãu�Ë w� 5MÞ«u*«Ë  UMÞ«u*« w� wMÞu�« »«d²�« WODGð w� ·UB½ù« «c�Ë  U�b)« ¡«œ√ w� W¹—«dL²Ýô«Ë t²O�uLý dCײ�ð ô w??²??�«  UO�uK��« s??Ž «bOFÐ WO�uLF�« o??�«d??*« Ê√ UL� ÆWMÞ«u*« V??ł«Ë rOI�«Ë ∆œU³LK� U¼dOO�ð w� lC�ð Ê√ V−¹ WO�UHA�«Ë …œu???'« dO¹UF�Ë WOÞ«dI1b�« o??�«d??*« Ê«u????Ž√Ë ¨W??O??�ËR??�??*«Ë W??³??ÝU??;«Ë UI�Ë rNHzUþË «uÝ—U1 Ê√ V−¹ WO�uLF�« WO�UHA�«Ë œUO(«Ë Êu½UI�« «d²Š« ∆œU³* ÆW�UF�« W×KB*«Ë W¼«eM�«Ë w½U¦�« s�(« WF�UłØÍ—u²Ýb�« Êu½UI�« –U²Ý√* ¡UCO³�« —«b�UÐ

U?? �d?? (« Ê√ U??L? � ªt?? ¹e?? ½ w??B? �? ý o??K? š  ôuײ�« œuIð w²�« ¨…d??�U??F?*« WO�öÝù« d¦�√ ÂuO�« X׳�√ ¨UN½«bKÐ w� WOÞ«dI1b�« qÐ ¨wÞ«dI1b�« —UO)UÐ UŽUM²�« d¦�√Ë U−C½ wM¹b�« dJH�« s� UNBK�¹ sLŽ …b¼Uł Y׳ðË WOÝUO��« UNð«—U�� w� UNłd×¹ Íc�« oKG*« f1Ë UN²O��UMð nFC¹Ë WOŽUL²łô«Ë —UJ�_« ÂUNK²Ý« s??� UN�d×¹Ë UN²O�«bB� .dJ�« ʬdI�« UNŠdÞ UL� W¹—dײ�« WOM¹b�« ¨WKJA*« Æ…bz«d�« W¹u³M�« WÐd−²�« UNðb�łË Íc�« ÀË—u??*« wM¹b�« dJH�« —Ëc??ł w� ¨Ê–≈ pOJHð v�≈ ÃU²×¹ U2 ¨rN½U¼–√ w� t½uKL×¹ Ì w²�« oOHK²�«Ë lO�d²�«  UOKLŽ s??Ž «bOFÐ WOB�A� fÝR¹ U2 ¨—UO²�« «c¼ UNO� lI¹ dJHÐ 5K�UF²*« ÂuLŽ bMŽ WÐdDC�Ë WLBHM� °«cN� —UO²�«Ë wDÝu�« —UO²�« 5Ð o¹dH²�« Ê≈ WOÝUO��«  U½UO³�« ”U??Ý√ vKŽ ¨ÍœU??N?'« WO�öÝ≈ W�d( fÝR¹ s� ¨WDK��UÐ W�öF�«Ë rN� s� sJ1 ô UL� ¨W�UF�Ë WOF�«ËË …bý«— Æ U�d(« ÁcN� wŽu{u�Ë wLKŽ ÍdJH�« tŽËdA� w� bLŠ ÃUŠ vFÝ b�Ë nIð Íc?? �« w??M?¹b??�« d??J?H?�« WOMÐ pOJHð v??�≈ ʬdI�« ¡u{ w� UNFOLł  U�d(« Ác¼ tOKŽ VŽu²�ð WO�dF� WЗUI� ‰ö??š s� ¨.d??J?�« WO½u� u×½ U¼“ËU−²ðË W¹—UC(« ‚U�½_«  U??�?ÝR??*« f??Ý√ f??9 W??ЗU??I?� ¨W??O?½U??�?½≈ W¹dJH�« U¼UMÐË WOLOEM²�« UN�UJý√Ë WO�öÝù« ÆWOŽUL²łô« UN²OŽdýË Ê¬dI�« WO½u� o�Ë WO�dF*« WЗUI*« wMFðË «bOFÐ wM¹b�« w�UI¦�« ÀË—u*« WFł«d� .dJ�« UN²−N½ w²�« d¹d³²�«Ë oOHK²�« VO�UÝ√ q� sŽ ¨WOM¹b�« W�uL(«  «– WO�öÝù« ‰Ëb�« iFÐ dJHÐ ·dD²�« WNł«u� ¨w¦³Ž qJAÐ ¨W�ËU×� W??O? {—_« v??K? Ž t??F? � n??I? ¹ t??K?¦?� ·d??D? ²? � W¹dJ� À—«u??� V³Ý U??2 ¨UN�H½ W¹dJH�« WO�U{≈ WOŽUL²ł«Ë WOÝUOÝË WO�UIŁË ¨wÐdF�« »U³A�« bMł sL� ª‰Ëb???�« Ác??N?�  UO�u��« b{ ÊU²�½UG�√ w� œUN−K� ¨ö¦� b{ œUN'« W�dŠ rN� —d³¹ Ê√ tMJ1 ô

‫ﻗﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻄﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ‬

bL×� w�öÝù« wÐdF�« ·u�KOH�« V¼c¹ ‚“Q*« —Ëcłò tÐU²� w� bLŠ ÃUŠ rÝUI�« uÐ√ ÂöÝù«ò …UŽbÐ Êu�dF¹ s� Ê√ v�≈ åw�u�_« ÃU²½≈ ÊËbOF¹ ¨WODÝu�« WÝ—b� Ë√ ¨åwDÝu�« UNF� Êu�d²A¹ –≈ ¨W¹œUN'« U�d(« ‚“Q� Æv�Ë_« WO�OÝQ²�« ’uBM�«Ë WOFłd*« w� —UO²�« WOzUI²½« w??� rNMOÐ ‚—U??H? �« b??łu??¹Ë ·ËdE�« VÝUM²� W�œ_«Ë ’uBMK� wDÝu�« ÍœUN'« —UO²�« tO� b$ X�Ë w� ª U�UO��«Ë dOž s� WOŁ«d²�« WOM¹b�« ’uBM�UÐ rײK¹ Æ·dE� Ë√ ‚UO�� —U³²Ž« W¹d(« gOLNð w??� ÊUIH²¹ Ê«—U??O?²?�«Ë WŽUD�« W�UIŁ `�UB� ULNðUOÐœ√ w� WO½U�½ù« w¼ U??0 W??¹d??(« ¨s??¹b??�« W??�b??šË W¹œu³F�«Ë W¹dJ�Ë W¹œułË WÝ—UL* ÕU²H� w½¬d� ÂuNH� rž— ªd??(« —U??O?²?šô« vKŽ Âu??I?ð …U??O?(« w??� l{Ë vKŽ UB¹dŠ qE¹ wDÝu�« —UO²�« Ê√  «—UO²�« 5ÐË tMOÐ WOF�«ËË WOKLŽ  U�U�� WOM¹œ W??ŠËd??Þ√ò?? � t�H½ Âb??I? ¹Ë ¨W??¹œU??N? '« Æ·dD²�«Ë WO¼«dJ�«Ë nMF�« b{ åW¹d¹uMð s¹—UO²�« Ê√ nAJ¹ bLŠ ÃUŠ –U²Ý_« Ê√ ô≈ ¨…b??Š«Ë W¹dJ�Ë WO�dF� WOHKš vKŽ ÊUHI¹ r−�M� Y³A²Ð ÍœU??N? '« —UO²�« eO9 l??� ¨WO¦¹b(« W�Uš ¨’uBM�UÐ q�U�Ë 5²�Ë —UO²�« ÁbL²F¹ Íc�« w�UH²�ô« »uKÝ_« fJŽ q²I�« Âd×¹ ¨ö¦� ¨wDÝu�« —UO²�U� ªwDÝu�« ‚UOÝ w� ¨Âb�« WŠU³²Ý« …—uDš s� —c×¹Ë v�≈ …œUŽ V�Mð nMŽ ‰ULŽQÐ b¹bM²�«  öLŠ U³�UžË ÆUNM� W¹œUN'« W�UšË ¨WOM¹œ  U�dŠ WD³ðd� WOÝUOÝ WFO³Þ «– b¹bM²�« ÊuJ¹ U� dOJH²�« d¼uł f1 ôË °U� ÀbŠ Ë√ WF�«uÐ —UO²�« «c¼ ‰«e¹ U� –≈ ªWODÝu�« —UO²� wM¹b�« WFHðd*« WOŁ«d²�« WO�ôb�«  UM×A�« o�Ë dJH¹ ¨ÂuO�« ¨dJH�« «c¼ w� W�³²K*« rO¼UH*« iF³� ÆÆÆ¡«d³�«Ë ¡ôu�«Ë qÞU³�«Ë dHJ�« ∫q¦� ¨wDÝu�« —UO²�« dJ� w� i�UM²�« «c¼Ë ·uH� w??� l??Ý«u??�« —UO²�« W³ÝUM*UÐ u??¼Ë «c¼ œ«d?? �√ tMŽ ‰ËR??�? *« fO� ¨5??O?�ö??Ýù« q¼√Ë ¡U�dý ÊuK{UM� r¼d¦�√ Ê_ ¨—UO²�«

øW�öŽ Í√ ÆÆÍ—«œù« ¡UCI�« Õö�≈Ë wMÞu�« —«u(« œb??×??¹Ë Í—«œù« ¡U??C??I??�« v???�≈ 5??{U??I??²??*« l??C??¹Ë ’U???B???²???šô« W??O??�U??J??ý≈ o??O??�b??²??Ð ÂUJŠ_« cOHM²� WLzö� «¡«dł≈Ë  UOC²I� ªW�UF�«  U�ÝR*« W�U� WNł«u� w� iFÐ w� dEM�« …œU??Ž≈ vKŽ qLF�« ≠ 4 √b³� l� v�UM²ð w²�« WO½u½UI�«  UOC²I*«  UOC²I*« q¦� Êu½UIK� lOL'« Ÿu??C??š …dD�*« Êu½U� s� 25 …œU*« w� UNO�≈ —UA*« X½U� «–≈ «bŽ ¨r�U;« vKŽ lM9 w²�« WO½b*« dEMð Ê√ ¨WH�U�� WO½u½U�  UOC²I� „UM¼ w²�«  U³KD�« lOLł w� WOF³ð WHBÐ u??�Ë WO�uLF�«  «—«œù« qLŽ q�dFð Ê√ UN½Qý s� Ë√ Èd??š_« WO�uLF�«  UŽUL'« Ë√ W�ËbK� √b³* «bO�& p�–Ë ¨UNð«—«d� bŠ√ wGKð Ê√ U0 Êu½UI�« uLÝ ”dJ¹ Íc??�« WOŽËdA*« ’U??�??ý_« 5??Ð U??� …«ËU???�???� s??� tOC²I¹ ªÂUF�« Êu½UI�« ’U�ý√Ë 5¹œUF�« Íc�« b¹b'« —u²Ýb�« √b³* U�¹dJð ≠ 5 dEM�« WOŠö� W¹—u²Ýb�« WLJ×LK� vDŽ√ Êu½U� W??¹—u??²??Ýœ ÂbFÐ oKF²� l??�œ q??� w??� l�œ «–≈ p??�–Ë ¨WOC� w� dEM�« ¡UMŁ√ dOŁ√ o³DOÝ Íc???�« Êu??½U??I??�« ÊQ??Ð ·«d????Þ_« b??Š√ w²�«  U¹d(UÐË ‚uI(UÐ f1 Ÿ«eM�« w� Ê√ ŸdALK� wG³M¹ t½S� ¨—u²Ýb�« UNMLC¹ s� …dOš_« …dIH�«  UOC²I� w� dEM�« bOF¹ w²�« WO½b*« …dD�*« Êu½U� s� 25 qBH�« w� X³ð Ê√ WOzUCI�«  U??N??'« vKŽ lM9 Æ5½«uI�« W¹—u²Ýœ s� …U??šu??²??*« ·«b????¼_« v??�≈ ‰u??�u??K??�Ë tÐ w�d�«Ë Í—«œù« ¡UCI�« W�uEM� Õö�≈ dOJH²�« ÊS??� ¨Êu??½U??I??�«Ë o??(« W�Ëb� W�bš —«u(« Ê√ dCײ�¹ Ê√ wG³M¹ Õö�ù« w�

ºº*—UG�√ bL×� ºº

—«dI²Ý« v�≈ ÍœR*« Í—«œù« qLF�« —«dI²Ý«Ë ÆW�Ëb�« q??ł√ s??� w??M??Þu??�« —«u????(« ÊS???� ¨p??�c??� jIM�« dCײ�¹ Ê√ wG³M¹ W�«bF�« Õö�≈ ∫œuAM*« ·bN�« v�≈ ‰u�uK� WO�U²�« W??O??ł«Ëœ“« √b³� ‰ULJ²Ý« …—Ëd???{ ≠ 1 Íc�« W�Ëb�« fK−� À«bŠ≈ ‰öš s� Êu½UI�« …—«œû� UO½u½U� ÂeK*« dOž Í√d�« ¡«bÐ≈ v�u²¹ ÊuJ¹ YO×Ð ¨—u??�√ s� tOKŽ t{dFð U� w� Ô oKD� ¨fK−*« Í√— ŸöD²Ý« bFÐ ¨…—«œû??� ÆtC�dð Ë√ Í√d�« «cNÐ cšQð Ê√ w� W¹d(« fK−*« Èu²H� WO�«e�ù« dOž WHB�« Ác??¼Ë v�≈ …—«œù« ¡u' ÊËœ ‰u% ô√ UN½Qý s� w� ‰U(« fJFÐ t¹√— vKŽ ·dF²K� fK−*« v�≈ W�U{ùUÐ «c¼ ÆW�eK� Èu²H�« X½U� u� U� œUN²łô« bOŠuð w� q¦L²*« wzUCI�« Á—Ëœ ¡UMÐ Âb�¹ Íc�« ÁU&ô« w� Í—«œù« wzUCI�« ªÊu½UI�«Ë o(« W�Ëœ U¼d¹uDðË W???¹—«œù« r�U;« rOLFð ≠ 2 …«ËU�*« WH�K� V¹dIð v�≈ ÍœR¹ Íc�« qJA�UÐ «c¼Ë ¨Êu½UI�« ÂU�√ sÞ«u*«Ë …—«œù« 5Ð U� qO�²*« l??� WFOD� oKš v??�≈ ÍœR??¹ ·u??Ý …—«œù« v??�≈ dEM¹ Íc???�«Ë wÐdG*« wFL'« Êe�*« …dJ� l� v¼UL²ð UN½√ —U³²Ž« vKŽ WŽUÞ t²ŽUÞ s� p�– sŽ Vðd²¹ U�Ë ÍbOKI²�« ÊuJ¹ Íc??�« n�F²�« s� ržd�« vKŽ ¡UOLŽ ª ôU(« iFÐ w� tðU�dB²Ð UÐu×B� sÞ«u*« W�öŽ  UODF� b¹b& Ê≈ ≠ 3 WÐU�d� …—«œù« ŸuCš ”UÝ√ vKŽ …—«œùU??Ð ÍdD�� Êu½U� l{Ë VKD²¹ Í—«œù« ¡UCI�« …dD�*« Êu½U� sŽ qI²�� hB�²� Í—«œ≈ Ãu???�Ë h??zU??B??šË ◊Ëd????ý œb??×??¹ W??O??½b??*«

‘ QÉÑàY’G Ú©H òNCÉj ¿CÉH ,Iójó÷G ¬àØ°ù∏a ‘ ,Ωõ∏e …QGOE’G AÉ°†≤dG ¢SÉ°SCG ≈∏Y Ωƒ≤j ¿CG »¨Ñæj á«eƒª©dG ≥aGôŸG º«¶æJ ¿CG ájOÉ¡àL’G ¬àHQÉ≤e ≥aGôŸG √òg êƒdh ‘ ÚæWGƒŸGh äÉæWGƒŸG ÚH IGhÉ°ùŸG

ÁU??I??�√ »U??D??š w??� ¨q???Š«d???�« p??K??*« s??K??Ž√ fK−� À«b???Š≈ s??Ž ¨1990 ÍU??� 8 a¹—U²Ð ·U{√Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹UL( Í—UA²Ý« wzUCI�« ÂU??E??M??�« rOŽbð V??ÝU??M??*« s??� t??½√ W¹ULŠ WLN� UNÐ ◊UMð W¹—«œ≈ r�U×� À«bŠSÐ …—œUB�« WKL²;« «“ËU−²�« s� 5MÞ«u*« ÆW¹—«œù« WDK��« sŽ q??šb??*« u???¼ »U???D???)« «c????¼ ÊU????� «–≈Ë qI²�� Í—«œ≈ wzUC� ÂUE½ l{u� w½u½UI�« Ãu�Ë —uDð ÊS� ¨»dG*UÐ ÍœUF�« ¡UCI�« sŽ ¡wDÐ qJAÐ - Í—«œù« ¡UCI�« v�≈ sÞ«u*« w½e�*« Í—«œù« ÂuNH*« rJ% vKŽ «dE½ w??Ðd??G??*« ÊU??�??½û??� w??F??L??'« q??O??�??²??*« w???� …—«œù« …U{UI� WO½UJ�≈ ÂbF� t½UD³²Ý«Ë W??�Ëb??�« W??D??K??Ý q??¦??9 U??¼—U??³??²??ŽU??Ð W??O??Ðd??G??*« bI� ¨¡wD³�« —uD²�« «c??¼ r??ž—Ë ÆWO½e�*« ¡UCI�«  UM³� ‰ULJ²Ýô WO{—_« l{Ë w{UI²K� WO½UŁ Wł—œ oKš ‰öš s� Í—«œù« t½√ dOž ÆW¹—«œù« ·UM¾²Ýô« r�U×� À«bŠSÐ Í—«œù« wzUCI�« rOEM²�« …—b� Ê√ b�R*« s� d¦�√ W³�«d�  U³KD²* VO−²�ð ô w�U(« —uD²�« s� WKŠd*« Ác¼ w� …—«œû??� WO�UF� Ê√ p�– ¨WOÐdG*« …—«œù« UN²GKÐ w²�« bOIF²�«Ë ÍœUB²�ô« uLM�«Ë qzUN�« w�«dG1b�« uLM�« ‰U−*« ŸU??�??ð«Ë W???¹—«œù« 5½«uI�« VFAðË W??¹—«œù« WDK��« vKŽ 5F²¹ Íc??�« wЫd²�« ÕU(SÐ Õd??D??ð q??�«u??F??�« Ác??¼ q??� ¨t²ODGð vKŽ WOzUCI�« W³�«d*« ÂUE½ d¹uDð WOC� Í—ËdC�« s�  U??Ð ¨p�c� ÆÍ—«œù« ◊UAM�« U¹UCI�« w� dEM�UÐ h²�*« w{UI�« V¹dIð ÊuLKE²¹ b� s¹c�« ’U�ý_« s� W???¹—«œù« ÂUEMK� WOM¼c�« WOM³�« l� lDIK� …—«œù« s� s� p??�– s??Ž Vðd²¹ ·u??Ý U??�Ë ¨w??½e??�??*« U�Ë WMÞ«u*« …—«œû� WOIOIŠ WO{—√ l{Ë œUN²łô« —«dI²Ý« 5Ð Ê“«uð s� UNÐ j³ðd¹ 5Ð U� Ê“«u²�« vKŽ rzUI�« Í—«œù« wzUCI�« UO*UŽ UNOKŽ ·—UF²� w¼ UL� ÊU�½ù« ‚uIŠ

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« Æ UÐU�²½ô« b¹bN²Ð Èdš√ …d� ÕuK¹ Êü« u¼Ë ªÂb??½Ë UF� UL¼Ë ¨…—Ëd{ ÃUłuŽ« q� w�Ë oDM� uKð Ò Ì q� w� ÆW½uM−� W�uEM*« ÊöF−¹ rN½_ W³OÞ WM�Ð b??Žu??�« w??� ÊuJA¹ ”U??M?�« Ê≈ WO�U(« W�uJ×K� œUI²½« r¼bMŽ ÊU� u� v²Š t½QÐ ÊuLKF¹ Ê“«u²�« Ê≈ ÆUNM� qC�√ ÊuJð s� WO�U²�« W�uJ(« ÊS� b� —U�O�«Ë 5LO�« 5Ð 5M��« d� vKŽ UM¼ QA½ Íc�« –≈ ¨W¼UJ� qLF�« »e×� ¨—U�¹ błu¹ bF¹ rK� iI²½« sŽ t�uI¹ U� ÁbMŽ fO�Ë ¨Ê«d¹≈ sŽ t�uI¹ U� ÁbMŽ fO� ¨ UMÞu²�*« sŽ t�uI¹ U� ÁbMŽ fO�Ë ¨5OMOD�KH�« nMF�«Ë W¹dBMF�«  U¼U&ô« sŽ t�uI¹ U� ÁbMŽ fO�Ë U1b� Àbײ¹Ë ÆtO³šUM� W½U¼≈ uN� ¨WOÞ«dI1bK� œUC*« t� wGB¹ s� błu¹ ô sJ� ¨ UŽu{u*« Ác¼ w� UC¹√ ÆtO³šU½ v�≈ UNNłË w²�«  U½U¼ù« q� bFÐ “U� WMÝ 35 bFÐ d�_« dš¬ WDK��« 5LO�« mKÐ öÐ „UM¼ ÁbŠË u¼Ë Æ…d� ‰Ë√  UÐU�²½ôUÐ 5LO�« UNO� u¼Ë ¨WOLÝd�« Y³�« qzUÝË vKŽ dDO�¹ u¼Ë ¨5��UM� ÊuIM�¹ tO� ‰U*« »UЗ√Ë ªW¹—U−²�«  «uMI�« dOB� pK1 ÆWLI�« w� ÁbŠË t½≈ ÆÆ…d(« W�U×B�« rN�«u�QÐ w� X??½√Ë UOÞ«dI1œ ÊuJð Ê√ ¡U??�c??�« s??� fO� fHM�« j³{Ë `�U�²�« dNEÔ?ð Ê√ ¡U�c�« qÐ ¨W{—UF*« sײLOÔ Ý ÆWDK��« w??� ÊuJð ULMOŠ fHM�UÐ WI¦�«Ë ¨tÐ sײ1Ô U??� WKLł s??� ¨W??�œU??I?�« WM��« w??� 5LO�« WMÝ ÊuJ²Ý Ác¼ Ê√ pý ôË ªt�H½ j³{ vKŽ tð—bIÐ øs* ∫u¼ ‰«R��« sJ� ¨W³OÞ

5D�K�ËÊ«d¹≈ sŽt½u�uI¹ U�r¼bMŽfO� º º å uF¹b¹ò sŽ º º

XKC� p??�– r?? ž—Ë ¨2008 c??M?� UM³ŠUB¹ w??*U??F?�« ÃU−²Šô« ¡«—“u?? �« rN²¹ Âu??O?�«Ë ƉUH²Šô« W�uJ(« ¨ÊuLN²¹® WO½«eO*« w� QA½ w²�« d¾³�UÐ wŽUL²łô« rN�H½√ v�≈ UNO� Êu³�M¹  U¹UŽœ YÐ Êu−²M¹ rNMJ� vDÝu�« WI³D�« w� ÃU−²Šô« b�Ë Æ©ÃU−²Šô«  «“U$≈ 5Š w� ¨¡VF�« d¦�√ qL% UN½QÐ o×ÐË  dFý w²�« ÊuF²L²¹ 5MÞu²�*«Ë 5¹b¹d(«Ë UOKF�« WOH�_« Ê√ Ê√ W�uJ(« vKŽ V−¹ ÊU� Íc�« Ê≈ ÆbK³�« «c¼ l²0 WO½«eO� j³Cð Ê√Ë  UOKC�_« VOðdð dOGð Ê√ u¼ tKFHð V�UD� i�dð Ê√Ë  UBB�*« Ê“«u??ð Ê√Ë ŸU??�b??�« ÆWO½«eO*« XL�{ p�– ‰bÐ UNMJ� ¨WKCH� ◊UÝË√ WŠU��« w� tO�≈ WłUŠ ô Íc�« d³�_« ÍuK²�« ÊU�Ë r� «cN�Ë®  UÐU�²½ô« v�≈ u¼UOM²½ t&« bI� ¨WOÝUO��« U1b� l� —UÝË ªWE( dš¬ w� Âb½Ë ©œUB²�ô« Z�UF¹

ŸËdA*« dOšQð w� UOÐU−¹≈ «—Ëœ Èœ√ WIÐUÝ U�uJŠ błu¹Ë ¨Ê«d¹≈ vKŽ W³F� W¹œUB²�«  UÐuIŽ ÷d�Ë qOz«dÝ≈ 5Ð q−F²�« —uFý w� ‚d� l�u²� u¼ UL� …bײ*«  U¹ôu�« UNÝ√— vKŽË ¨»dG�« w� UNðUI¹b�Ë ·ö²šô« qFł v??�≈ WłUŠ W??¹√ sJð r� sJ� ¨UO½U*√Ë p�– q¹u%Ë …œUI�« 5Ð WOB�ý W�uBš ¡«—ü« w� ¨qOz«dÝù W¾OÝ W??�“_« ÁcN� ªWOÝU�uKÐœ W??�“√ v??�≈ vKŽ Íb−Ô?ð w¼Ë ÆUNLłUNð r� Â√ Ê«d¹≈ XLłU¼√ ¡«uÝ s¹c�« 5OJ¹d�_« s� u¼UOM²M� 5Žd³²*« WNł ∫5²Nł r�Ë Æl³D�UÐ Ê«d¹≈Ë ªÍ—uNLł fOz— wðQ¹ Ê√ ÊuK�Q¹ Æ UMÞu²�*« ¡UMÐ w� ÃUON�« v�≈ WłUŠ W¹√ „UM¼ sJð qł√ s� WO³Mł√  U�uJ×Ð tðU�öFÐ v×{ u¼UOM²½ Ê≈ ÆwKOz«dÝù«Ë wJ¹d�_« ¨·dD²*« 5LO�« œu�d�« Ê≈ ÆÍœUB²�ô« l{u�« ‰UŠ w¼ Ác??¼Ë

¿CG AÉcòdG πH ,á°VQÉ©ŸG ‘ âfCGh É«WGô≤ÁO ¿ƒµJ ¿CG AÉcòdG øe ¢ù«d á£∏°ùdG ‘ ¿ƒµJ ɪæ«M íeÉ°ùàdG ô¡¶`Jo

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

W³OÞ WMÝ iF³� rNCFÐ vML²¹ Ê√ œuNO�« œU²Ž« UNO� WHOD� …œUŽ w¼Ë ¨©Íd³F�«® d³M²ý dNý ¡bÐ w� WMÝ q� ÃUN²Ð« w� U¼UM9√ U??½√Ë ¨UC¹√ U??¹ƒ—Ë »œ√ WM��« Ác??¼ w� wM½√ bOÐ ÆUC¹√ WO�U(« WM��« w??�Ë i�d¹Ë W³OÞ WMÝ ‰u�√ U½Q� ∫…b¹bý WIŁ WKJA� w�ô√ Æo¹bB²�« ”UM�« ÊËdš¬ œd¹Ë ¨pý w� ”√d�« eNÐ rNCFÐ wH²J¹ WÐuł√ vIKð√ rNI¹UC¹ Íc�« U� ‰QÝ√ ULMOŠË ¨„«c²Ð Ì ÊUJ� w� WI¦�« Ê«bI�Ë œu�u�« —UFÝ√ ¡öž s� ¨WŽuM²� nMŽ v�≈ rŁ Ê«d¹≈ l� »dŠ sŽ Y¹b(« v�≈ ¨qLF�« ÃU²M²Ýô« fH½ v�≈ p�– q� wCH¹Ë Ær¼dJÝË Ô ÊUO²H�« „UM¼Ë ¨¡UMŁ_« Ác¼ w� «d¹ U� vKŽ W¹d¦�_« Ê√ u¼Ë tO� sLJ¹ ô q³I²�*« sJ� WFz«— ‰U(« Ê≈ Êu�uI¹ s� ¨W¹ËU¼ UHý vKŽ nI¹ s� —uFý u¼ —uFA�«Ë ÆdOš …bŠ«Ë …uDš uD�¹ Ê√ u¼ tKFH¹ Ê√ b¹d¹ ¡wý dšP� ÆÂU�_« v�≈ ¨WOŽu{u� »U³Ý_ »UFB�« s� dO³� ¡eł b�ËÔ ÍœUB²�ô« œu�d�« w� W³½c� qOz«dÝ≈ W�uJŠ X�OK� X�O�Ë ª…bײ*« U??¹ôu??�« …u??� nF{ Ë√ r�UF�« w� UC¹√ wKOz«dÝù« lL²−*« w� WOKš«b�«  «—ËdOB�« »uKD� —b??� q??�√ Ê≈ ÆU??L? z«œ UNðdDOÝ X??% W??F? �«Ë ‚U�ð«Ë WO�ËR�0 „uK��«Ë —dC�« nOH�ð u¼ UNM� Æ5I¹ ÂbŽ …d²� w� —«dI²ÝôUÐ ¡U×¹ù«Ë Ê≈ Æd�_« l�«Ë w� p�– fJŽ qFHð W�uJ(« sJ� W¹ôË  «d²� w� √bÐ Íc�« WO½«d¹ù« …—cK� ‰œUF�« ‰UCM�«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø09Ø06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WK¾Ý√Ë U¹—uÝË Ê«d¹≈ wÝUO��«Ë ÍdJ�F�« bOFB²�« º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

ôË ¨W¹—u��« …—u¦�« a¹—Uð w� ‚öÞù« vKŽ W¹u�œ d¦�_« u¼ XAž dNý ÊU� UÞuIÝ tK�« —bI¹ r� «–≈ ¨U¹U×C�« œbŽ qIOÝ Â√ d³M²ý dNý tOKŽ ‚uH²OÝ q¼ Í—b½ s¹œbN*« dA³�« s� «dO³� «œbŽ cIM¹Ë Í—u��« «—bI� s� vI³ð U� wL×¹ ÂUEMK� Æq²I�UÐ dO�b²�«Ë q²I�« W�¬ w� bOFB²�« «c¼ «–U* ∫u¼ …uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��«Ë qł— „uKÝ u¼ „uK��« s� ÊuK�« «c¼ Ê≈ ‰uI�« sJ1 q¼Ë øbÝ_« —UAÐ ÂUE½ q³� s� U¾Oý ÊQ�Ë ¡«—u�« v�≈ a¹—U²�« WK−Ž …œUŽ≈Ë …—u¦�« ŸUCš≈ s� sJL²OÝ t½√ bI²F¹ ø5�UŽ s� »dI¹ U� ‰«uÞ Àb×¹ r� œułË ÷«d²�« sJ� ¨rNÞuIÝ »d²�« ULK� WÝ«dý ÊËœ«œe¹ …UGD�« Ê√ b�R*« s� œułË œUI²Ž« v�≈ wCH¹ Ê√ bÐ ô tOLŽ«œË ÂUEM�« ·uH� w� oDM*«Ë qIF�« s� qOK� ÆdO�b²�«Ë q²I�« q�K�� w� bOFB²�« «c¼ nKš U� WDš WO½«d¹ù« WOÝU�uKÐb�« w� »œ Íc�« ◊UAM�« p�– u¼ œUI²Žô« «c¼ v�≈ UMF�b¹ U� p�– q³�Ë Ê«d??N??Þ w??� “UO×½ô« Âb??Ž WL� WOAŽ W�U�Ð ¨…d??O??š_« lOÐUÝ_« ‰ö??š UO�dðË dB� s� qJA²ð ‰UBð« WŽuL−� ¡UA½SÐ ÍdB*« fOzd�« …—œU³0 UN³OŠdð q(« ŸËdA� sŽ öC� ¨W¹—u��« WKCFLK� qŠ œU−¹≈ qł√ s� W¹œuF��«Ë Ê«d¹≈Ë ÷dFOÝ t½≈ w(U� wKŽ w½«d¹ù« WOł—U)« d¹“Ë ‰U� Íc�« å‰u³I*«Ë w½öIF�«ò ÆtC�dð Ê√ WŽ“UM²*« ·«dÞ_« vKŽ VFB�« s� ÊuJOÝË ¨WLI�« vKŽ Ê«dNÞ V−Fð r� bÝ_« w×M²Ð W³�UD*« wÝd� fOzd�«  U×¹dBð Ê√ Ëb³¹Ë È—uA�« fK−� w� w�uI�« s�_« WM' fOz— ¨ÍœdłËd³� `¹dB²Ð UNOKŽ  œ— w²�« ÆÊ«dNÞ w� bIF¹ U¹—uÝ ¡U�b�_ d9R� sŽ Àbײ¹ ¨w½«d¹ù« W�dF*« UNH�uÐ U¹—uÝ w� W�dF*« d¹bð w²�« w¼ Ê«d¹≈ Ê√ w� pý WLŁ bF¹ r� WFO³Þ sŽ dEM�« ·dBÐ ¨WIDM*« w� U¼œb9 ŸËdA� dOB� œb??% w²�« Èd³J�« q¹uL²�«Ë UOłu�uMJ²�« `M�Ë `OK�²�«Ë jOD�²�UÐ wH²Jð X½U� «–≈ U�Ë ¨W�—UA*« UNðU×¹dBðË UN�uKÝ qL−� Ê≈ qÐ ª÷—_« vKŽ …dýU³�  U�—UA� v�≈ U¼«bF²ð Â√ ÁbM�ð Íc�« X�u�«  «– w� ¨ÂUEM�« vKŽ W¹U�u�« oDM0 q�UF²ð UN½√ b�R𠉫eð ô t� WLŽ«b�«  U¾H�« ŸUM�≈ d³Ž tJÝU9 vKŽ k�U×¹ Ê√ qł√ s� w�u¹ qJAÐ U¹uMF� ÆW�zU¹ UÐdŠ ÷u�¹ ô t½QÐ l� UL−�M� ÊuJ¹ Ê√ bÐ ô Ê«d¹≈ Ád¹bð wÝUOÝ „«dŠ Í√ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨UM¼ s� Æ…—u¦�« l� q�UF²�« w� ©UC¹√ UNK³� s�® ÷—_« vKŽ —«b¹Ô Íc�« ÍdJ�F�« ◊UAM�« U/≈ —U�b�«Ë —“U−*« q�K�� w� ÍdJ�F�« bOFB²�« Ê√ u¼ tO�≈ qO/ Íc�«Ë ¡UMÐ W{—UF*«Ë ÂUEM�« 5Ð ÷ËUH²�« ◊Ëdý 5�% v�≈ ¨r¼_« t³½Uł w� ¨·bN¹ qC�_« s�Ë ¨tKL�QÐ bK³�« d�b¹ u×½ vKŽ ‰uDð b� W�dF*« Ê≈ ‰uI¹ n�u� d¹bIð vKŽ «c¼ ÊuM³²¹ s� W{—UF*« vKŽ 5Ðu�;« 5Ð s� Ê√ ULOÝôË ¨wÝUOÝ qŠ œU−¹≈ s� UNC�— sJ1 ô …—œU³� XŠdÞ w²�« wMÞu�« oO�M²�« W¾O¼ ‰UŠ u¼ UL� ÕdD�« w²�« w¼Ë ¨d(« gO'«Ë wMÞu�« fK−*« q³� s� UOKF� UNOM³ð - «–≈ ÂUEM�« q³� w²�«Ë ¨UOKLŽ UNO�≈ wL²M¹ w²�« WHzUDK� «–UI½≈ U0—Ë ¨rzUI�« ‚“Q*« s� t� «–UI½≈ bFð Æt²KÝ w� ö�U� UNCOÐ XF{Ë d³M²ý 12 w� UNO�≈ —UA*« W¾ON�« ÁbIF²Ý Íc??�« d9R*« v�≈ dEM�« sJ1 ôË »eŠ 5ÐË U¼“u�— iFÐ 5Ð  ö� œułË bI²F¹Ô w²�« w¼Ë ¨„«d(« «c¼ sŽ «bOFÐ ÆÊ«d¹≈Ë tK�« wŽU�� v�≈ ÍdJ�F�« bOFB²�« ÈbF²¹ d�_« Ê≈ ‰uI�« Í—ËdC�« s� t½√ UL� —UA³� —uNþ d³ŽË ¨Á“u�d� …œbA²�  U×¹dBð d³Ž ÂUEM�« q³� s� pÝUL²�« —UNþ≈ …—bI�« b�R¹ Y¹bŠ s� t²MLCð U�Ë ¨…b½U�*« åUO½b�«ò WOzUC� l� WKÐUI� w� bÝ_« Æ×b²� qJAÐ Ê≈Ë ¨…—u¦�« vKŽ —UB²½ô« vKŽ n�«u� s� tOKŽ  uD½« U�Ë WLzUI�« bOFB²�« WOKLŽ s� r¼_« ·bN�« u¼ «c¼ vKŽ ÷ËUH²�« ◊Ëdý 5�% wMŽ√ ¨ÂUEM�« pÝUL²Ð ¡U×¹ù« UN²LN� ¨ U×¹dBðË u¹—UMO��« l� q�UF²�« w� q¦L²¹ tK¼U& sJ1 ô Íc�« dšü« ·bN�« sJ� ¨Ãd�*« ÆÂUEM�« ¡UIÐ WO½UJ�≈ s� ”QO�«Ë wÝUO��« q(« qA� w� ö¦2 √uÝ_« t¦³¹ Íc??�« ‚UDM�« l??Ý«Ë VŽd�«Ë ZNML*« dO�b²�« ·b??¼ Ê≈ ‰uI�« sJ1 UM¼ WOL¼√ d¦�_« oA�œË VKŠ w²M¹b� U�uBš ¨W¹e�d*« W??�Ëb??�« dO�bð u¼ ÂUEM�« Í—u��« qŠU��« w� W¹uKF�« WK¹Ëb�« —UOš v�≈ ¡u−K�« rŁ s�Ë ¨bK³�« w� WOÝU�ŠË WHOF{ W�Ëœ vKŽ VFB�« s� qF−OÝ Íc�« d�_« ¨WM��« ÊUJ��« s� ÁdONDð bFÐ œ«d�_« —U¦¾²Ý« WO½UJ�≈ s� pŽœ® W{—UF*« ·UOÞ√ 5Ð WOÝUO��«  U�ö)« UNANMð ÆÊ«d¹≈ s� wzUM¦²Ý« rŽbÐ vE×²Ý w²�« …bO�u�« WK¹Ëb�« pKð oŠöð Ê√ ©UNM� ¡e−Ð qÐ ¨WK¹Ëb�« XO³¦ð fO� WMOF� oÞUM0 —U¦¾²Ýô« ·b¼ ÊuJ¹ Ê√ bF³²�¹Ô ôË ÆW¹uKF�« WHzUDK�  U½UL{ qÐUI� W�Ëb�« v�≈ UNðœUŽ≈ vKŽ ÷ËUH²�« V²J¹ s� ÂUEM�« UNF� r−�M¹Ë Ê«d¹≈ U¼d¹bð w²�«  UDD�*« s� U¹√ Ê√ ‰U(«Ë rO�I²Ð q³I²Ý …—u¦�« ö� ªq??�_« vKŽ W�uÝd*«  U¼u¹—UMO��« o�Ë ¨ÕU−M�« UN� X�UÞ ULN� p�cÐ q³I²Ý —«u'« ‰Ëœ ôË ¨“«e²Ðô« t� UF³ðË ¨sL¦�« ÊU� ULN� U¹—uÝ ÆWNł«u*« qÐ ¨…—u¦K� —UB²½« nB½ vKŽ ÍuDM¹ U� UNM� q³I¹Ô sK� WOÝUO��« ‰uK(« U�√ d¼uł ÊQÐ rKF�« l� ¨jI� tÝ√— fO�Ë ÂUEM�« WOMÐ dOG¹ `{«Ë —UB²½« s� bÐ ô bÝ_« w×Mð WO½UJ�≈ ©p�– dOž ‰U� Ê≈Ë® Ëb³¹ U� vKŽ bF³²�¹ ô w½«d¹ù« „dײ�« WHzUD�« l??{Ë UN� UF³ðË ¨ÂUEMK� W¹dJ�F�«Ë WOM�_« WOM³�« vKŽ ÿUH(« qÐUI� Æb¹b'« l{u�« w� W¹uKF�« ôË …—u¦K� U³Š fO� ¨UŠu{Ë wł—U)« qšb²�« `�ö� œ«œeð ¨Èdš√ WNł s� ¨dO³J�« tL−Š ÂUEM�« `C� Íc�« ÍËULOJ�« Õö��« vKŽ U�uš U/≈Ë ¨U¹U×C�UÐ W�√— s� Íc�« qšb²�« p�– q³� Á–UI½≈ sJ1 U� –UI½ù Ê«d??¹≈ œuNł Á—Ëb??Ð eH×¹ U� u¼Ë ÍdJ�Ž qšbð ÊËœ s� r�(« ÊQ??Ð lOL'« rKF¹ ULO� ¨t²Nł«u� ÊUJ�ùUÐ ÊuJ¹ U� qJÐ tFM9 UJ¹d�√ X??�«“ U� W{—UFLK� bOł `OK�²Ð `LÝ u� «—u�O� ÊuJOÝ Æ…u� s� XOðË√ u¼ w½uONB�« ÊUOJ�« W×KB* UF³ð ÁbŠË ÍËULOJ�« Õö��« vKŽ ·u)« fO� UNOKŽ …dDO��« VFBð  UŽuL−� œułËË —«u¦�« WFO³Þ „UM¼ –≈ ¨qšb²�« eH×¹ U� w� rJײ�« sŽ öC� ¨©UC¹√ U¼b¹ w� ÍËULOJ�« Õö��« Ÿu�Ë ·ËU�0 p�– j³ðd¹® VFA�« oMŽ o¹uDð qł√ s� l³D�UÐË ¨dBM�« s� U¦O¦Š »d²Ið w²�« …—u¦�« —U�� `�UB*« l� r−�Mð ô  UÝUOÝ W??¹√ sŽ bF³�« q� «bOFÐ tKF−¹ qOL−Ð Í—u��« ÆWIDM*« w� WOKOz«dÝù« WOJ¹d�_« l� o�«u²�« v�≈ rNF�b²Ý œ«d�_« ÂöŠ√Ë rO�I²�« s� „«dð_« ·ËU�� Ê√ pý ôË ÆU�U9 tÐ 5FM²I� «u½uJ¹ r� u� v²Š wÐdž ÍdJ�Ž qšbð Êü« v�≈ Í—u��« ‚UO��« w� WOKŽU� d¦�_« Z�U½d³�« Ê≈ ‰uI½ qEMÝË UMK� bI� dO�bð —UOš u×½ V¼c� ¨ÂUEM�« ¡UIÐ W�Uײݫ sI¹√ Íc�« wKOz«dÝù« Z�U½d³�« u¼ ÂUEM�«  UłUŽ“≈ iFÐ s� tBK�ð wMF¹ U2 ¨œuIF� t�HMÐ t�UGý≈ qł√ s� bK³�« ¨ÍËuM�« UN−�U½dÐ l� q�UF²�« d�√ qN�¹ u×½ vKŽ Ê«d¹ù t�eŽË ¨WNł s� ¨oÐU��« Ò …b� ¨ZŽe� dOž l{Ë U¹—uÝ w� tO� b−²�¹ b� Íc�« X�u�«  «– w� ¨Èdš√ WNł s� Æq�_« vKŽ W�œU� œuIŽ WŁöŁ s�  UO×C²�« rEŽ√ X�b� w²�« WFz«d�« …—u¦�U� ¨‰U×Ð «—b??� fO� p??�– q� ¨ËbF�« tON²A¹ U� dOž vKŽ W�dF*« r�Š vKŽ …—œU� w¼Ë ¨¡«bŽ_«  «—UO) rK�²�ð ¨t(UB� l� r−�Mð ô WO³Mł√  UDD�� W¹_ WOD� ÊuJ¹ s� Í—u��« VFA�« Ê√ UL� ÆÈdš√ WNł s� ¨WO�öÝù«Ë WO�uI�« tŠË—Ë ¨WNł s�

w�dF�« —u²Ýb�« WÝ—U2 5M�R*« dO�√ ÊUJ�≈ ÂbFÐ w{UI�«Ë dOž ≠ö¦� l¹dA²�U�≠ WOÝUOÝ UOŠö� ÂU�√ s×½ q¼ Æ—u²Ýb�« w� WŠ«d� …œ—«Ë .bI�« 19 qBH�« ‰U��≈ …œU??Žù W�ËU×� dO�c²�«Ë ¨b¹b'« —u²Ýb�« r�ł w� UOML{ W×H� wDÐ UM� `L�¹ ô dOš_« «c??¼ ÊQ??Ð Æw�dF�« —u²Ýb�« W??{—U??F? *« s?? � «¡e?? ?ł Ê√ k?? Šö?? *«Ë  UHK� dOÐb²� pK*« qšbð Ê√ d³²Ž« WOŁ«b(« q�U(« hIMK� bÝ WÐU¦0 W�uJ(« h�ð ¡UÝ—≈ v�≈ wCH¹ b� U2 ¨W�uJ(« ¡«œ√ w� «c¼ s� Ÿu½ Í√ œułË Ê√ vKŽ rzUI�« ·dF�« ÆÆqšb²�« s� Ÿu½ ÍQÐ `L�¹ hIM�« ö¦� ¨·dB²� ¨UM²�uJŠ fOz— U??�√ oDM0 ¨œb?? '« ‰U??L?F?�« 5OFð WOKLŽ ¡«“≈ oDM0 f??O? �Ë W??¹—«d??L??²??Ýô« v?? �≈ »d?? ?�√ b??¹b??'« —u??²?Ýb??�« Ê√ ÷Ëd??H? *« W??�«d??A?�« Ó ? Úš√Ó dOšQð Ê√ U??L?� ÆWOKLF�« p??K?ð t??� lÓ ? ?C? UL� Ëb³¹ b??� WOLOEM²�« 5½«uI�« q�K�� U¼œ«bŽ≈ ·Ëdþ œUFÐ≈ u¼ tM� ·bN�« Ê√ u� —u²Ýb�« œ«b??Ž≈ vKŽ rOš Íc??�« u??'« sŽ sŽ U??N?ŠU??¹e??½« ÊU??L? { w??�U??²?�U??ÐË ¨b??¹b??'« ÆtÐ …œ—«u�«  U�«e²�ô« iFÐ fOz— œd??−? �ò t??½≈ Ê«d??O?J?M?ÐÆ– ‰u?? �Ë WO�ËR�� w¼ v�Ë_« WO�ËR�*«ò Ê≈Ë åW�uJŠ s� q?y ?� p??K?*« …b??ŽU??�?* UM¼ s??×?½òË åp??K?*« w�uJ(« l�u*« WHOþË Ê√ ÁUMF� ¨åtF�u� …dB×M� qEð ¨b¹b'« —u²Ýb�« rž— ¨ÂuO�« Æ…bŽU�*« w� ¡UIð—ô« ÊQÐ fŠ√ Ê«dOJMÐ ÊuJ¹ b� v�≈ …b??ŽU??�?*« ÂU??E?½ s??� W�uJ(« fOzdÐ ◊U×� ¨2011 —u²Ýœ rÝUÐ ¨W�«dA�« ÂUE½ «cN� ¨Êü« q�UA*«Ë  «bOIF²�« s� dO¦J�UÐ —U³²Ž« u×½ WO½«dOJM³�« WŽUMI�« X??�u??% X�u�« w� rÒ ¼√ åWOJK*« l� lO³D²�«ò —UO²š« ÆåWOJK*« l� W�«dA�«ò —UO²š« s� w�U(« v???�≈Ë p?? K? ?*« v?? ? �≈ —«c?? ? ²? ? ?Žô« ¡U?? ? ?łË wÝUO��« ÕuLD�« WžUO� bOFO� s¹—UA²�*« pB�Ë ¨rO−ײ�« ÁU&« w� Ê«dOJMÐ WÐd−²� Z�U½d³�« oO³Dð w� …bŽU�*UÐ wML{ «e²�« Æw�dF�« —u²ÝbK� ‰U¦²�ô«Ë wJK*« jOš l³²²½ Ê√ jI� ‰ËU×½ ¨UM¼ s×½ ôË ¨Êü« v²Š Ëb³¹ UL� ¨À«b?? Š_« ÁU??&« WOFD� ÂUJŠ√ —«b??�≈ UMIŠ s� Ê√ d³²F½ ÆÆWOzUN½Ë

l� qŽUH²�« ¡u??{ w� fO�Ë ¨W¹—«dL²Ýô« ÆwÞ«dI1b�« lOÐd�« UODF� l� ÍdOÐbð ŸUL²ł« bIŽ pK*« dýUÐ b�Ë —u³Ž qJA� q( ¡«—“ËË 5OM�√ 5�ËR��  UHO�uð …bŽ vKŽ Âb??�√Ë ¨WOÐdG*« WO�U'« Ê√ rNH¹Ô ÊU� dOЫbð w¼Ë ¨5O�uLŽ 5Hþu* v�≈ UNÐ ÷uNM�« d�√ q�Ë√ b¹b'« —u²Ýb�« ÓÒ Ó U� w� pK*«  UOŠö� dBŠË ¨W�uJ(« qN� Æ—u²Ýb�« w� WŠ«d� tOKŽ hOBM²�« ‰u?Ò  ? Ó�??Ô*« ·dFK� ¡UOŠ≈  «—œU??³?*« Ác??¼ q¦9 hOBM²�« ÈbF²ð W�UŽ W¹d¹bIð WDKÝ pKLK� v²� dýU³*« qšb²�« oŠ t×M9Ë `¹dB�«  U??ŽU??D?I?�« s??� ŸU??D? � Í√ q??L?Ž Ê√ k?? Šô bI²H¹ Ë√ ‰UL¼ùUÐ Ë√ ¡j³�UÐ r�²¹ WO�uJ(« Ë√ »uKD*« œd−²�« Ë√ W??¹—Ëd??C?�« …d??³?)« øÆÆq�UA� tMŽ Vðd²ð d??¹“Ë ÁU??I? �√ Íc?? �« wM�(« ”—b?? ?�«Ë qJAÐ ¨b??�√ WO�öÝù« ÊËR??A?�«Ë ·U??�Ë_« ¨5M�R*« …—U?? �≈ —Ëœ W??¹—u??×?� vKŽ ¨X?? �ô ÊËd³²F¹ s¹c�« v�≈ W�UÝ— U0— p�cÐ UNłu�  UDK��« s� b(« wMF¹ w�U(« —u²Ýb�« Ê√ d¹“u�« ”—œ tÓ ³ÓÒ ½Ó UL� Æ—Ëb�« p�– sŽ W³ðd²*« ¨ÍdBŽ wÝUOÝ ÂUE½ w� gOF½ UM½√ v�≈ u¼ q�UJ²*« w??ŠËd??�« wM¹b�« UM�UE½ sJ� «b??¹b??& ¡ôu?? ?�« q??H?Š d??³? ²? Ž«Ë ¨t??M? � q??L? ý√ wÝUOÝ bIŽ WÐU¦0 w¼ w²�« WFO³K� U¹uMÝ ÆWЗUG*«Ë pK*« 5Ð  U�öF�« rEM¹ Íc?? �« b??O?Šu??�« bIF�« «–S� Æ—u²Ýb�« u¼ W¦¹bŠ W�Ëœ w� WOÝUO��« ÁUMFL� ¨—u²Ýb�« s� U�UI� vKŽ√ WFO³�« X½U� „UM¼ ÊuJ¹ ô –≈ ª—u²Ýœ vKŽ d�u²½ ô UM½√ Règle de la® uL��UÐ l²9 «–≈ ô≈ —u²Ýœ Æ©Suprématie de la Constitution V−O� ¨—u²Ýb�« s� v½œ√ WFO³�« X½U� «–≈Ë j³CM� Ÿd� œd−� U¼—U³²ŽUÐ UNOKŽ hM¹ Ê√  Ó uÓÒ BÓ ¹Ô Ê√Ë ¨qJK� U¹—Ëd{ «¡ełË ¨q�ú� ÆqJ�« vKŽ X¹uB²�« sL{ ¡e'« «c¼ vKŽ øUNð—Ëd{ X³¦½ Ê√ lOD²�½ nOJ� U³¹dIð U½bOF¹ wM�(« ”—b�« »UDš qš«b²�« W³F� q??�«u??¹Ë ¨dHB�« WDI½ v??�≈ ÷d??²?H?¹Ô Íc?? �«  U??O? ŽËd??A? *« 5??Ð j??K? )«Ë ÊuLC� s??� ‰UI²½ô« w??� V³��« ÊU??� t??½√ 5KBH�« ÊuLC� v??�≈ .bI�« 19 qBH�« pK*« l{Ë 5Ð eOOL²�« vKŽ rzUI�« 42Ë 41 ¨W�ËbK� fOzd� t??F? {ËË 5M�RLK� dO�Q�

vKŽ w??�d??F??�« —u?? ²? ?Ýb?? �« n?? ?Š“ Ê≈ s� d¦�√ vKŽ ÈbÓÒ ³Ó ²Ó ¹Ó 2011 —u²Ýœ åŸö�ò ÆÆbOF� …œUO��« ¡«—“Ë s� œbŽ vKŽ ¡UIÐùU� √b³0 f� ÒÏ tO� WO�U(« WO�uJ(« W³O�d²�« w� …d� ‰Ë_ œ—«u??�« W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jЗ dOž …œU??O?�?�« d??¹“Ë Â«œ U??� ¨—u??²?Ýb??�« w??� Ê√ sJ1Ë Ÿ«d??²?�ô« o¹œUM� rJ×Ð wMF� u�Ë v²Š «œb−� W¹—«“u�« WO�ËR�*« v�u²¹ w²�« W�uJ(« «uDIÝ√ b??� Êu³šUM�« ÊU??� 5OFðË ÆUN²KOJAð sL{ œu??łu??�« t� o³Ý iFÐ qłQ²¹ Ê√ sJ1 ÊU� 29??�« ¡«dH��« ÊU� Íc�« W�uJ(« fOz— l�u� W¹uI²� X�u�« ÆtMOOFð l�Ë b� s¹—UA²�*« s??� r�{ œb??Ž 5OFðË WO�uJŠ UOB�ý rNMOÐ s??�Ë ¨5OJK*« W�öŽ U??N?� X??�?O?�  U??O?B?�?ý Ë√ W??I?ÐU??Ý W�uJ(« WÝUz— v�u²¹ Íc??�« »e(UÐ W??¹œË t½√ u??� UL� dNE¹ b??� ¨…d?? � ‰Ë_ …b??¹b??'« WKŠd� w� dBI�« l�u� e¹eFð u×½ wFÝ tBzUI½ rž—≠ b¹b'« —u²Ýb�« UNO� vC� U??�√ ÆW??�u??J? (« l??�u??� e¹eF²Ð ≠W??¹d??¼u??'« s¹—UA²�*« Ê√ s??� ŸU??A?¹Ô U??� ’uB�Ð ÊËbÐ ¨¡«—“u??�« l�  ôUBð« bIŽ ÊËdýU³¹ nÔ Ò ? K�¹Ô b� t½S� ¨W�uJ(« fOz— d³Ž —Ëd*« œułuÐ Ë√ W�uJ×K� 5²ÝUz— œułuÐ UŽU³D½« W�uJ(« ¡«—“Ë qLŽ tłuð W¹“«u� qþ W�uJŠ ÆWOLÝd�« Âb??� ‘d??F? �« b??O?F?� w??J?K?*« »U??D? )«Ë Z�U½dÐ Á—U³²Ž« sJ1 U* WC¹dF�« ◊uD)« vKŽ œbB�« «c¼ w� b�√Ë ¨—UI�« t³ý W�Ëb�« d{U(« v�≈ w{U*« s� b²9 W¹—«dL²Ý« Z�U½d³�« l� q�UF²�« s� oKD½«Ë ¨q³I²�*«Ë …—Uýù« œ—Ë√Ë ¨“UO²�UÐ UOJK� U½Qý Á—U³²ŽUÐ WOIK²L� UNF{Ë ‚U??O?Ý w??� W�uJ(« v??�≈ ‘dF�« bOŽ »UDš Ê√ UL� ÆWOJK*«  UNOłu²K� Ê√ U¼œUH� ¨W−z«— WOLÝ— W�uI� å`?Ó ?×?ÓÒ ?�ò Ó ¨b¹b'« —u²Ýb�« ‰öš s� ¨»dG*« q¼UŽ w� »U³A�« qOł tMŽ dÒ?³Ž VKD� »U−²Ý« ‘dF�« »UD�� ¨wÞ«dI1b�« lOÐd�« s??�“ ¨lOÐd�« «cN� …dL¦� —u²Ýb�« œöO� lC¹ ô q�K�� W??¹—«d??L? ²? Ýô wFO³Þ “«d??�S??� q??Ð Æs�e�« s� bIŽ s� d¦�√ q³� sÓ ýÒ  œÔ wŠö�≈ wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�UÐ œuBI*U� ¨w�U²�UÐË Ác??¼ ¡u??{ w??� œb??×?²?¹ Ê√ V??−?¹ —u??²?Ýb??K?�

º º wÝU��« bL×� º º

—u²Ýb�« ÂUJŠ√ l� ÁœuMÐ iFÐ X{—UFð Æ»u²J*« wLÝd�« —b??B?� Ê√ l??O? L? '« r??N?H?¹ Ê√ V??−? ¹ ¨«b??Š«Ë vI³¹ W??�Ëb??�« w� w??ÝU??Ý_« —«d??I?�« rO�¹ wÝUOÝ ÂU??E?½ q??þ w??� gOF½ U??M?½√Ë W¹UMF�UÐ ¡UMÐ_« tO� rFM¹Ë ¨wKzUŽ uł tOKŽ dJH¹ s� ULz«œ ÊËb−¹Ë W¹UŽd�«Ë »b??(«Ë qK� öÐ UNMO�Qð vKŽ dN�¹Ë rN(UB� w� ÆqK� Ë√ WOÐdG*« dOðUÝb�« XB½ ¨ö¦� ¨«cJ¼Ë s� Õ«d??²? �U??Ð r??²?¹ ¡«—“u?? ? �« 5OFð Ê√ v??K?Ž sJ�Ë ¨©ÂuO�« W�uJ(« fOz—® ‰Ë_« d¹“u�« b¹bF�« Õ«d??²? �« —Ëb??� vKŽ d??ł …œU??F? �« UNMOÐ s??�Ë ¨t�H½ dBI�« s� ¡ULÝ_« s� jK��«Ë Æ…œUO��« ¡«—“uÐ ÊÓ u³Ô ÓÒ ?IÓ?K¹Ô s� ¡ULÝ√ ¨d??š¬ d??¹“Ë Í_ Ë√ ‰Ë_« d¹“uK� WŠuML*« UOKLŽ UN²Ý—U2 n�u²ð ¨—u²Ýb�« V�Š vKŽ Ë√ p�cÐ WOÐU−¹≈ …—U??ý≈ —Ëb??� vKŽ WO³KÝ …—U??ý≈ œË—u??� …œb??;« …b??*« —UE²½« s� b�Q²�« bFÐ Ë√ ¨UN²Ý—U2 ÂbFÐ wCIð WÝ—U2 w??� dBI�« s??� W³ž— œu??łË Âb??Ž Æ©‰«e�“ wÐuJM� bIHð® …dýU³� jK��« pKð WOJK*« VD)« w� …œ—«u�« WO−�U½d³�« jIM�«Ë u�Ë oO³D²�« w� W¹u�Ë_UÐ vE% Ê√ V−¹ q�Ë ¨w�uJ(« Z�U½d³�« œuMÐ WNł«u� w� WÐU¦0 d³²F¹Ô Ê√ V−¹ VD)« ÁcNÐ œd¹ U� V�U� w� VB¹Ô Ê√ q³� v²Š U³¹dIð Êu½U� Æw½u½U� U� W³ž— „UM¼ Ê√ u� UL� f×½ ¨ÂuO�«Ë w�Ë ¨UNO�≈ —UA*« WOł«Ëœ“ô« —«dL²Ý« w� —u²Ýb�«Ë ôu??� wLÝd�« —u²Ýb�« œUL²Ž« w²�«  «b−²�*« Ê√ —U³²Ž«Ë ¨öLŽ w�dF�« oO³D²�« W³ł«Ë X�O� 2011 —u²Ýœ UNÐ ¡Uł qÐ ¨tOKŽ WO³FA�« W�œUB*« Êö??Ž≈ œd−0 …—Uý≈ —UE²½« ¨b−²�� q� v�≈ W³�M�UÐ ¨5F²¹ eOŠ t�Ušœ≈ q³� ¨U� s�“ Ë√ ¨U� ÀbŠ Ë√ ¨U�  «b−²�*« pKð q¹ËQð q�_« vKŽ Ë√ ¨cOHM²�« U¼UMF� rN�Ë UN�UD½ rÝ—Ë UNÞUM� b¹b%Ë —u²Ýb�« WH�K� jЫu{Ë dO¹UF� ¡u{ w� ° w�dF�« w� ◊d�M¹ s� Áb??ŠË Ê«dOJMÐÆ– fO� —u²Ýœ oOKF²Ð t³ý√ w¼ w²�« W³FK�« Ác??¼ błËÔ ¨UOJO²�Uð «—u??²?Ýœ Á—U³²Ž«Ë ¨2011 ‰ËeM�« »U³Ý√ ‰«ËeÐË ¨WO�dþ WHOþË ÍœRO� ÆtO�≈ WłU(« ‰Ëeð

wHÝuO�« sLŠd�« b³Ž –U??²?Ý_« ÊU??� wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« Ê√ v�≈ —Uý√ b� 5Ð W??O? ł«Ëœ“ô« s??� Ÿu??½ œu??łË s??� uJA¹ Ác¼ ÆåW??�u??J?(« W??D?K?ÝòË åW??�Ëb??�« WDKÝò bF³¹Ô UMÒ? OÐ ôö²š« UF³Þ q¦9 W??O? ł«Ëœ“ô« rJ(« bŽ«u� l� o�«u²�« …œUł sŽ UM�UE½ ÆwÞ«dI1b�« qIŁ v?? �≈ U??C? ¹√ w??H? Ýu??O? �«Æ– t?? ³ÓÒ ? ?½Ó Ë —u??D?²?�« `??³?J?ð w??²? �« b??O? �U??I? ²? �«Ë ·«d?? ? Ž_« W¹UN½ w� ¨Z²MÔ?¹ qI¦�« «c??¼Ë ÆwÞ«dI1b�« oOŁË ¨W??O? ł«Ëœ“ô« s� UO½UŁ UŽu½ ¨·U??D?*« œułuÐ UM¼ d�_« oKF²¹ ƉË_« ŸuM�UÐ WKB�« V½Uł v??�≈ ¨åw??�d??F?�« —u??²?Ýb??�«ò t³A¹ U??� VFA�« W�œUB� sŽ sKŽ√Ô wLÝ— —u²Ýœ ÆWOLÝd�« …b¹d'« w� dAÔ?½Ë tOKŽ s� WŽuL−� w�dF�« —u²Ýb�UÐ bBI¹Ô qLF�« UNÐ Èdł w²�« WÐu²J*« dOž bŽ«uI�« w²�« W¹bOKI²�« jЫuC�«Ë WOŽd*« bO�UI²�«Ë nK²��Ë U??�?ÝR??*« 5??Ð  U??�ö??F?�« rJ% v�≈ V�M�« V??K?ž√ XN²½« w??²? �«Ë ¨¡U??�d??H? �« W¹—Ëd{ U¼—U³²Ž«Ë UN²žU�²Ý«Ë UN�u³�  U�«e²�« W�uEM� s� √e−²¹ ô «¡ełË W�eK�Ë ÆWOÐdG*« WOJK*« ‰UOŠ V�M�« Ác¼ dO³F²� ÂÔ bÓÒ Ó ?I¹Ô w�dF�« —u²Ýb�« d¼uł ªwÐdG*« wÝUO��« o�M�« WO�uBš sŽ  U??�? ÝR??*« s??� W??K? �U??� W??½U??Ýd??ð n??K?J?²?ðË ÊUIðSÐ r?? ?¼—«Ëœ√ ÊËœR?? ¹ s??¹c??�« ¨œ«d?? ? �_«Ë ◊U??³? C? ½ô« ÊU??L? { v??K? Ž d??N? �? �U??Ð ¨d??O? ³? � tðUOC²I0 ”UM�« dO�cðË —u²Ýb�« p�c� s¹b�«u�« 5IKðË ¨t??� Ÿu??C?)« …—Ëd??C? ÐË WOHO� w� U??ÝË—œ Êe�*« —«œ vKŽ œb??'« qL%Ë t−NM� ŸU??³? ð«Ë t??¹b??¼ vKŽ dO��« ÆÁ—bIÐ v{d�«Ë tzU³Ž√ œu??łË q??³?� b?? łËÔ w??�d??F? �« —u??²? Ýb??�« t??²?L?N?�Ë ¨»u?? ²? ?J? ?*« w??L??Ýd??�« —u?? ²? ?Ýb?? �« «c??N? �Ë ¨W??¹—«d??L??²??Ýô« v??K? Ž ÿU??H??(« w??¼ ¨b??ÐQ??²? ðË b??K?�?ð w??J? � W??Žu??{u??� t??�U??J? ŠQ??� œd−0 ÂU??J?Š_« pKð dOG²ð ô√ ÷Ëd??H? *«Ë Ê_ ¨w?? L? ?Ýd?? �« —u?? ²? ?Ýb?? �« ÂU?? J? ?Š√ d??O? G? ð d??³? �√ W??I? O? I? Š q??¦? 1 w?? �d?? F? ?�« —u?? ²? ?Ýb?? �« ÆvLÝ√Ë ·«d??Þ√ lOL' W??L? z«œ …u?? Žœ „U??M? ¼Ë q³I²ð wJ� U??½œö??Ð w??� WOÝUO��« WOKLF�« —u²Ýb�UÐ qLF�« √b³� ¨¡UM¦²Ý« ÊËbÐË ¨UNK� Ê≈Ë v²Š wÝUÝ_« lłd*« Á—U³²Ž«Ë w�dF�«

øå—u²Ýb�«ò »eŠ «–U* ÍdB*« u??¼ UN�H½ «—U??F?A?�« l�d¹ 5Ð XFLł b??�Ë «–U??* ÆÆøw??Þ«d??I?1b??�« W??�d??²?A?� „—U?? F? ?� 5?? Ðe?? (« ¡U?? C? ?Ž√ –U??²?Ý_« Õd??B?¹ ÆÆøW??I? O? ŁË  U??�«b??�Ë ÃU�b½UÐ V??Šd??¹ t??½Q??Ð o??×?Ý≈ ×u?? ł w�«RÝ ÆÆå—u??²? Ýb??�«ò q??š«œ »e??Š Í√ Í√ w� å—u²Ýb�«ò Z�bM¹ r� «–U*Ë ∫u¼ ôbÐ ·«b¼_« w� tF� oH²¹ dš¬ »eŠ  U� nO� ÆÆøb¹bł »eŠ ÂUO� ¡UMŽ s� o¹bB�« u¼Ë ¨rOMž bL×� —Ó u²�b�« «c¼ wŽœ«d³�« —u²�b�« s� q� s� »dI*« ∫`??�_« vKŽ Ë√ ¨—UG�« u??Ð√ —u²�b�«Ë ULN� fO� ÆÆøtIOI% w� `−M¹ r� «–U* »e??(« u??¼ U??� Ë√ s??� v??�≈ rCM¹ s??� fLKð Ê√ rN*« ÆÆdšü« w� Z�bM¹ Íc�« Ê√ W??O?½b??� W??�Ëb??Ð W??M?�R??*« d??O?¼U??L?'« «c¼ oOI% w� UIŠ ÊuBK�� UNðœU� ’öšù« «c¼  U�öŽ v??�Ë√Ë ¨·bN�« W�UŽe�«  UŽe½ s� hK�²�«Ë —U¦¹ù« ÆWO½U½_«Ë œuBI*« u¼ ÁdOž ôË å—u²Ýb�«ò ô ÆƉU??¦?� œd??−?� å—u??²? Ýb??�«ò ÆÆt?? ?ð«– w??� WO½b*«  «—UO²�« vF�ð Ê√ œuBI*«Ë ÆÆUN�uH� r{ v�≈ UNðUNłuð ·ö²šUÐ rOEM²Ð ÍœUMO� w�UG¹ Ê√ sJ1 bŠ√ ô lLD½ q??�_« vKŽ UMMJ� ¨b??Š«Ë w½b� »«e??Š_« rC¹ U� UFL& Èd??½ Ê√ w� ¨—U�O�« »«eŠ√ rC¹ dš¬Ë ¨WODÝu�« ôbÐ ¨WE�U;« »«e??Š_« rC¹ U¦�UŁË s� d¦�√ 5Ð ÈuI�« Ác¼ d¦F³²ð Ê√ s� lLD�« w� UMI�½« u�Ë ÆÆUÐeŠ s¹dAŽ U� WGOBÐ W¹UNM�« w� UN³�UD½ ·u�� dOGÐ ÆÆW�—UH�« n�«u*« w� n�Uײ�« s� UMŽ«bš sŽ n�u²�« v�≈ r¼uŽb½ ¨p�– sŽ n�u²�«Ë W�u�F*«  U×¹dB²�UÐ vKŽ rNKA� WF³ð ¡UI�SÐ rN�H½√ Ÿ«bš ÆrNzUHKŠË 5LK�*« Ê«ušù«

s� b¹bF�« ÂUO� v�≈ Èœ√ Íc�« w�Ozd�« …œUŽ UNðœU� Ê√ rž— ¨WO½b*« »«e??Š_« ÊuJð U??0—Ë ÆÆp??�– ·ö??š ÊuMKF¹ U� s� «b¹e� X³DI²Ý« b� »«e??Š_« Ác¼ «c¼ sJ� ¨Íbײ�« «c¼ V³�Ð ¡UCŽ_« UN� sLC¹ s�Ë Êü« v²Š UN� sLC¹ r� ÂöÝù« —UOð vKŽ ‚uH²�« W¹UNM�« w� ÆwÝUO��« U� «c?? ¼ ÆÆ–d??A??²??�« u??¼ V??³?�?�« «c¼Ë ÆÆWOÝUzd�« UÐU�²½ô« w� ÁUM¹√— W−z«d�« W�uI*« ÆÆÂuO�« v²Š Á«d??½ U� W??O?½b??*« Èu?? I? ?�« Ê√ w?? ¼ ÂU?? ? ¹_« Ác???¼ UNMOÐ U??� w??� oO�M²�« v??K?Ž W??�“U??Ž „—UF*« ÷u)  UH�U% W�U�≈ vKŽË ÊU*d³�« v�≈ W³�M�UÐ ¡«uÝ ¨WOÐU�²½ô« ¡ULŽe�« s??� dO¦� ÆÆ U??O?K?;« v??�≈ Ë√ rNCFÐË ÆÆp?? �– Êu�uI¹ 5OÝUO��« r¼—u� d¹uB²�«  UÝbŽ UMO�≈ qIMð r??N? ðU??�ö??²? š« r?? ?ž— Êu??F? L? ²? −? � r?? ?¼Ë sJ1 U� „UM¼Ë ÆÆ…b?? Š«Ë …bzU� ‰u??Š UNCFÐ ¨å «—U??O? ²? �« vLŠò vL�¹ Ê√ i??F? ³? �«Ë åw??³? F? A? �« —U??O??²??�«ò r??ÝU??Ð b� U??� ·ö�Ð ¨åY??�U??¦?�« —UO²�«ò rÝUÐ q� w??� …œuL×� vLŠ w??¼Ë ¨b−²�¹ 5Ð  UŽUL²ł« sŽ —U³š√ „UM¼Ë ÆƉUŠ Àbײð wŠU³� s¹bLŠË w??Žœ«d??³?�« Âu¹ w??�Ë ÆÆU??F? � UL¼œuNł bAŠ s??Ž ÂUF�« d9R*«  dCŠ w{U*« WFL'« w??Þ«d??I?1b??�« Íd??B? *« »e??×?K?� ‰Ë_« V¼«d�« t�Oz— —Uý√ YOŠ ¨wŽUL²łô« v�≈ —UG�« uÐ√ bL×� …—u¦�« »«d×� w� v�≈ wL²Mð w²�« ÈuI�« l� oO�M²�« WŠ«d� ‰U�Ë ¨wÝUO��« qOBH�« fH½ ÆtÐeŠ v�≈ UNÐd�√ u¼ å—u²Ýb�«ò Ê≈  œUŽË ¨å—u²Ýb�«ò UN²�Ë  d�cð bN'« «c??¼ q??� «–U??* ∫l�«b²ð WK¾Ý_« »e??Š „U?? M? ?¼Ë ¨b?? ¹b?? ł »e?? ?Š ÂU??O? I? �

Æn×B�« U×H� v�≈ ¨WOÐe(« …UO(« w� ·u�Q� «c¼ q� X¾łu� wM½√ w� V³��« sJ¹ r� «c¼ q�Ë Êö??Žù …œU?? ł …u??D? š c??�? ð« »e?? (« ÊQ?? Ð ∫W¹«b³�« cM� wMKGý Íc�« ‰«R��« ÆÆt�UO� wMF¹ ô ‰«R?? �? ?�«Ë ÆÆøå—u?? ²? ?Ýb?? �«ò «–U???* U??/≈Ë ¨t?? ð«c?? Ð »e?? ?(« v??K? Ž w??{«d??²? Ž« »«eŠú� w??{d??*« b�«u²�« s??� wýU¼b½« «c¼ w� X³²� Ê√ o³Ý ÆÆd¹UM¹ …—uŁ bFÐ w²�« …—u¦�« »U³ý  U�ö²z« s� V−Fð√ vKŽ Èd??š√ lOMBð -Ë UNCFÐ dDA½« o??ÐU??�?�« ÂU??E? M? �« Èu?? ?�Ë d??J?�?F?�« Íb?? ?¹√ ¨ÊUO� w²zU� s� d¦�√ XGKÐ v²Š ¨U¼dOžË …dÝ√ œ«d�√ w� ÁƒUCŽ√ dB×M¹ UNCFÐ bFÐ ÈËb??F? �« s??J?� ÆÆÊ«d?? O? ?'« i??F?Ð Ë√ bF¹ r??� v²Š »«e???Š_« v??�≈ XKI²½« p??�– ÊuDO×¹ rN�H½√ ÊuOÝUO��« Êu¦ŠU³�« pKð W�Uš ¨UN�«b¼QÐ ôË »«e??Š_« œbFÐ º º q¹bM� ÍbLŠ º º U¼—UNýù WOM�« sŽ sKŽ√ Ë√ X�U� w²�« Æ…—u¦�« bFÐ W??¹d??B? *« »«e?? ? ? Š_« Ê≈ Êü« ‰U??I??¹ UNHB½ s� d¦�√ ¨5�L)« U¼œbŽ ‚uH¹ s� «b�Q²� X�� U½√ ÆÆd¹UM¹ 25 bFÐ QA½ d�√ «c??¼ ÆÆ”Q?? Ð ô ¨s??J?� ÆÆU??�U??9 ÂU???�—_« zQƒà°SódG{ ‰u% UNÐ Àb??Š w??²?�« ‰Ëb?? �« w??� œU²F� —uFý „UM¼ ÊuJ¹ U� «dO¦� ÆÆwÞ«dI1œ ..∫Éãe Oô› WOÞ«dI1b�« wMF¹ »«e?? ?Š_« œb??F?ð ÊQ??Ð ¿CG Oƒ°ü≤ŸGh …—u¦�« ÂUO� v²Š qÐ »«eŠ_« ÂUO� Ê√ rž— „UM¼ ÊU??� dB� w� ÆÆp??�– wMF¹ ô UNð«– äGQÉ«àdG ≈©°ùJ ¨…b??¹b??ł »«e?? Š√ ÂU??O?� v??�≈ w??�U??{≈ l??�«œ WO½b� W??�Ëœ v�≈ vF�ð w²�« pKð W�Uš ±ÓàNÉH á«fóŸG  U¹d(« sLCðË WMÞ«u*« ‚uIŠ kH% ¤EG É¡JÉ¡LƒJ nŠ“ s� ·u�²�« u¼ ¨W�UF�«Ë WOB�A�« –uײݫ Íc??�« wÝUO��« Âö?? Ýù« —U??O?ð É¡aƒØ°U º°V t×ýd� q�ËË ÊU*d³�« w� WO³Kž_« vKŽ U0— ÆÆW??ÝU??zd??�« w??Ýd??� v??�≈ W¹UNM�« w??� wŽu{u*« q�UF�« u¼ l�«b�« «c¼ ÊuJ¹

.b� wŽœ«d³�« —u²�b�« l� w�öš w� dB� v??�≈ t??ðœu??Ž bFÐ U??� v??�≈ lłd¹ hI²M¹ ô ·öš u¼Ë ÆÆbŠ«Ë dNAÐ 2010 s� bŠ«u� Á—ËbÐ w�«d²Ž«Ë t� Íd¹bIð s� U¼e�— sJ¹ r� Ê≈ ¨d¹UM¹ …—uŁ “u�— —U³� vKŽ d??ŁR??¹ Ê√ ‰U??×?Ð sJ1 ôË ¨d??N? ý_« ôË å—u²Ýb�«ò b¹b'« tÐeŠ s� wH�u� s� rNCFÐË ¨»e?? (« «œU??O?I?Ð w²�öŽ w½«uÝ_« ¡ö??Ž Æœ ∫w?Ò ?�≈ ¡U??�b??�_« »d??�√ o×Ý≈ ×uł –U²Ý_«Ë v�OŽ ÂU�Š ÆœË ¨Ã«—œ b??L?Š√ ÆœË œ«R??� Íd??J?ý dOH��«Ë Æœ q¦� ’Uš d¹bIð ÍbMŽ rN� ÊËd??š¬Ë ¨qOŽULÝ≈ WKOLł …–U²Ý_«Ë ¨…—«dŠ bLŠ√ Æ»dŠ w�«eG�« ÍœUý ÆœË Ê√ wM� wC²Ið WŠ—UB*U� ¨p�– l� »e(« ÊQÐ X¾łu� wM½≈ ¨kH% öÐ ¨‰u�√ ‚«—ËQÐ ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� ¨qFH�UÐ ÂbIð ÆÆ»«e?? ? Š_« ÊËR???ý W??M?' v?? �≈ t??�?O?ÝQ??ð p??�c??�  √b?? ?Ð  «œ«b?? F? ?²? ?Ýô« Ê√ `??O?×?� W¹bONL²�«  UŽUL²łô« bIFÐ —uNý cM� —U??³? š_« q??O? ÝË WOH×B�«  «d?? 9R?? *«Ë qIŁ V³�Ð Âö??Žù« q??zU??ÝË X??�d??ž√ w²�« WDAM�« »U³A�« WK²�Ë »e×K� 5�ÝR*« X�u�« w� „UM¼ X½U� tMJ� ¨tO�≈ WLCM*« ÊQÐ wŠuð WMKF�Ë WOHš  «—U?? ý≈ t??ð«– ÆÆ»e(« ÊöŽ≈ vKŽ U�U9 bIFM¹ r� ÂeF�« wŽœ«d³�« —u²�bK� ·u�Q*« »UOG�« „UM¼ åd²¹uðò vKŽ  «b¹dGð s� ô≈ WŠU��« sŽ ¨Èd??š√ w??� wH²�ðË  U?? ?�Ë√ w??� jAMð ‰uŠ v??�Ë_« WE×K�« cM�  U�öš „UM¼Ë rOEM²�« WžUO� WLJŠ d¦�_« ÊU� «–≈ U� ¨W�uOÝË ôuLý d¦�√ W�dŠ Ë√ »eŠ w� Ê√ sJ1 U� ‰uŠ WðËUH²�  «R³Mð „UM¼Ë WŠU��« vKŽ W½UJ� s� »e(« tÐ vE×¹ p�– v??�≈ W�U{≈ ÆÆÈd??š√ »«eŠQÐ W½—UI� ¨ U�UIA½ô«Ë  UŽ«dB�« ¡U³½√ X½U� ¨tK� UNI¹dÞ b&  √bÐ b� ¨ «œUOI�« 5Ð W�Uš


‫أضواء اخلريف‬ ‫حتتضن مدينة مراكش‪ ،‬في الفترة املمتدة ما بني ‪ 22‬شتنبر‬ ‫اجلاري و‪ 22‬أكتوبر املقبل‪ ،‬معرضا جماعيا لعدد من الفنانني‬ ‫التشكيلني املغاربة واألجانب‪ ،‬حتت شعار «أضواء اخلريف»‪.‬‬ ‫وسيشكل ه��ذا امل��ع��رض‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬مناسبة للجمهور‬ ‫لاكتشاف والتعرف على مجموعة من األع��م��ال التشكيلية‪،‬‬ ‫أجن��زه��ا ستة فنانني‪ ،‬م��ن بينهم أرب��ع��ة متمرسني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر باحلسني ميموني ورج��اء أطلسي من املغرب‪ ،‬وباتريك‬ ‫كاربونتيي وأوليفيي فاندير فينكت من فرنسا‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫فنانني اثنني صاعدين‪ ،‬وهما عزيز اخلطاف وعبد الله أوملني‪.‬‬ ‫ويتوخى القائمون على هذه التظاهرة الفنية أن تصبح حدثا‬ ‫سنويا‪ ،‬يتعرف فيه اجلمهور على آخر أعمال هؤالء الفنانني‬ ‫ويكتشفون خبرتهم وموهبتهم في رس��م لوحات متجانسة‬ ‫اعتمادا على عنصر الضوء‪.‬‬

‫اجلمل‪..‬‬ ‫التاريخ‬ ‫الطبيعي‬ ‫والثقافي‬

‫مخاض الكتابة‬

‫في المكتبات‬ ‫أمضت الستة والثاثني مليون عاما‬ ‫األولى من وجودها في أمريكا‪ .‬ورمبا‬ ‫ظهرت في أق��دم أشكالها في أواخر‬ ‫ال��ع��ص��ر اإلي��وس��ي��ن��ي‪ ،‬أي قبل‬ ‫حوالي ‪ 40‬مليون عام‪ .‬ولم يكن‬ ‫أق��دم اجلمليات‪ ،‬واسمه العلمي‬ ‫«‪ ،»protylopus‬أكبر من األرنب‬ ‫البري‪ ..‬وكانت ساقاه األماميتان‬ ‫أق��ص�� َر م��ن س��اق��ي��ه اخللفيتني‪.‬‬ ‫ويبدو أن أول جمال دخلت آسيا‬ ‫هي اجلمال ذات السنامني‪ .‬ورمبا ظهر‬ ‫اجلمل العربي‪ ،‬ذو السنام الواحد‪ ،‬في‬ ‫وقت الحق‪ ،‬واألمر شديد االحتمال أنه‬ ‫ظهر في شبه جزيرة العرب‪.‬‬

‫ت���رج���م م����ش����روع «ك���ل���م���ة» كتاب‬ ‫«اجلمل‪ ..‬التاريخ الطبيعي والثقافي»‪،‬‬ ‫لروبرت إيروين‪ ،‬الذي يبدأ بالتاريخ‬ ‫الفيزيولوجي للجمل والطريقة التي‬ ‫يتكيف بها مع الصحراء‪.‬‬ ‫ويقع هذا الكتاب في سبعة فصول‪،‬‬ ‫ف اجلمل» و«اجلمل في عالم‬ ‫منها «أساف‬ ‫و«جمال احليوان‪:‬‬ ‫العصور الوسطى»‬ ‫َ‬ ‫األدب والفن» و«دور اجلمل في التاريخ»‪.‬‬ ‫�اف اجلمال»‪،‬‬ ‫ف��ي ف��ص��ل ب��ع��ن��وان «أس����اف‬ ‫اي��ني السنني‬ ‫ي��ع��ود بنا امل��ؤل��ف إل��ى م��اي‬ ‫ل��ي��ع��رض ل��ن��ا األش���ك���ال األول�����ى للجمل‬ ‫وكيف تطورت لتصل إل��ى اجلمل الذي‬ ‫نعرفه اآلن‪ .‬وه��و يقول إن «اجلمليات»‬

‫وص��ف الكاتب ال��س��ودان��ي أم��ي��ر ت��اج ال��س��ر ف��ي حوار‬ ‫معه الكتابة ب���«ال��ت��ع��ذي��ب»‪ ..‬وأض���اف أن��ه ح��ني ي��ك��ون في‬ ‫حالة «املخاض» يتعكر مزاجه وال يرتاح إال حينما يلقي ما‬ ‫إلي تعذيب‪،‬‬ ‫بذهنه من أفكار‪ .‬وتابع قائا‪« :‬الكتابة بالنسبة ّ‬ ‫فأكثر األيام كآبة عندي هي األيام التي أكتب فيها‪ ،‬ألني ال‬ ‫أن��ام بصورة كافية وال أتعامل مع أسرتي تعاما راقيا‪..‬‬ ‫ويحتشد ذهني بالفكرة التي أكتبها وال أستريح إال بعد أن‬ ‫أنتهي مما أكتب»‪ .‬وأضاف‪« :‬حينما أعثر على بداية اخليط‪،‬‬ ‫أستمر في الكتابة بشكل يومي‪ ،‬وأكتب نحو ألف كلمة في‬ ‫اليوم دون تخطيط‪ ،‬وعندما أكتب هذا العدد من الكلمات‬ ‫أتوقف متاما عن الكتابة فأشعر بإرهاق»‪..‬‬

‫الثقافـيـة‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫‪10‬‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إن الوضعية التي باتت تعرفها املدرسة واجلامعة املغربية جتعل املفكر واملهتم والفاعل فيها غير مرتاح ويطرح أسئلة حول واقعها احلاضر وحول آفاقها‪ .‬في هذه الورقة‪ ،‬التي خص بها محمد سبيال‬ ‫«املساء»‪ ،‬يصوغ املفكر املغربي مجموعة أسئلة ويبحث لها عن أجوبة علمية منطقية بانتقادية الفيلسوف‪.‬‬

‫كانت ضحية الصراع السياسي الحاد واالستقطاب اإليديولوجي بعد االستقالل‬

‫سبيال يفكك خيوط أزمة املدرسة واجلامعة املغربية‬

‫محمد سبيال‬

‫هل يجوز أن نتحدث عن أزمة‬ ‫أم ف��ش��ل امل��درس��ة امل��غ��رب��ي��ة؟ أم إن‬ ‫هذه التوصيفات تتضمن نوعا من‬ ‫املبالغة أو التجني؟ على كل‪ ،‬لم يعد‬ ‫يخفى على أحد اليوم أن منظومتنا‬ ‫التعليمية ت��ع��ان��ي م��ن ال��ع��دي��د من‬ ‫كما وكيفا‪ ،‬بنيويا‬ ‫املشاكل احل��ادة‪ّ ،‬‬ ‫ومضمونا‪ ،‬جتعلها تعيش وضعية‬ ‫أزمة‪.‬‬ ‫وكلمة «أزمة» يجب أن تؤخذ هنا‬ ‫ليس مبعناها التراجيدي أو الكارثي‬ ‫ب��ل مبعناها ال��وظ��ي��ف��ي‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫ه��ن��اك اخ���ت���االت ك��ب��ي��رة ف���ي أداء‬ ‫املدرسة دو َره��ا والوظائف املوكولة‬ ‫إليها من طرف املجتمع‪.‬‬ ‫ي��ع��رف ه��ذه ال��ص��ورة السلبية‬ ‫اليوم في مجتمعنا اجلمهو ُر‪ ،‬كما‬ ‫تشهد بها النخب‪ ،‬بسبب العامات‬ ‫ال��س��ل��ب��ي��ة وامل��ش��اك��ل ال��ت��ي يعاني‬ ‫م��ن��ه��ا ن��ظ��ام��ن��ا ال��ت��ع��ل��ي��م��ي‪ ،‬مب���ا أن‬ ‫اجلهات الرسمية‪ ،‬رغم أن وظيفتها‬ ‫تفرض عليها تغليب اإليجابي على‬ ‫السلبي و»تلطيف» مظهر العديد من‬ ‫االختاالت والعامات السلبية التي‬ ‫ال تخفي موافقتها ع��ل��ى الصورة‬ ‫السلبية‪.‬‬ ‫فنحن جند في التقارير الصادرة‬ ‫عن ‪ 50‬سنة من التنمية البشرية‪ ،‬في‬ ‫آف��اق سنة ‪ ،2025‬اعترافا صريحا‬ ‫بهذه الوضعية السلبية واستعماال‬ ‫غ���ي��� َر خ���ج���ول مل��ص��ط��ل��ح «األزم�������ة»‪.‬‬ ‫يعترف «تقرير اخلمسينية»‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫ب��أن��ه ب��ع��د السبعينيات‪ ،‬وبالنظر‬ ‫إلى التوسع املستمر للتعليم وإلى‬ ‫ال��ص��ع��وب��ات االق��ت��ص��ادي��ة واملالية‬ ‫لتلك الفترة‪ ،‬وما صاحبها من بداية‬ ‫أزمة التشغيل‪ ،‬بدأ مسار املنظومة‬ ‫التعليمية الترببوية في التراجع‪،‬‬ ‫حيث ظهرت عليه عامات الضعف‬ ‫وع����دم ال��ت��ك��ي��ف‪ ،‬وأص��ب��ح التعليم‬ ‫املغربي آلة ضخمة تعاني من ضعف‬ ‫النجاعة‪ ،‬وخاصة على مستويني‪:‬‬ ‫التشغيل واإلدم���اج‪ ،‬وه��و ما فرض‬ ‫ض���رورة القيام ب��إص��اح��ات عميقة‬ ‫ومتوالية‪( .‬ص ‪)106‬‬ ‫بل إن التقرير يعترف بأن هذه‬

‫األزم�����ة أص��ب��ح��ت أك��ث��ر م��ي��ا نحو‬ ‫التوسع واالستدامة‪( ،‬ص ‪ )107‬عبر‬ ‫املعالم اآلتية‪ :‬أوال اختال العاقة بني‬ ‫التعليم واالقتصاد‪ .‬ثانيا اإلخفاق‬ ‫ف��ي م��ح��ارب��ة األم���ي���ة‪ ،‬إذ تضاعفت‬ ‫أع��داد األميني بدل أن تتقلص‪ ،‬كما‬ ‫كان مخططا لذلك‪ ،‬حيث بلغت األمية‬ ‫ب��ني ال��رج��ال ‪ 30%‬وح��وال��ي ‪%66‬‬ ‫ل��دى النساء‪ .‬وثالثا تعثر الوظيفة‬ ‫االجتماعية واالق��ت��ص��ادي��ة للتعليم‬ ‫ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬س�����واء ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫التشغيل أو حتى جودة التحصيل‪،‬‬ ‫إذ مت تسجيل نوع من االنحدار في‬ ‫مجال التحصيل املعرفي‪ ،‬في القراءة‬ ‫والكتابة األساسية‪ ،‬املهنية والتقنية‪،‬‬ ‫ب��ل إن ال��ت��ق��ري��ر ي��ع��ت��رف ‪-‬مب����رارة‪-‬‬ ‫مب��ح��دودي��ة ال��ف��ع��ال��ي��ة االجتماعية‬ ‫للمدرسة العمومية وبضعف قدرتها‬ ‫على ترسيخ ق ّيم املواطنة واالنفتاح‬ ‫وال��رق��ي وح��ري��ة الفكر والتحصيل‬ ‫واكتساب الفكر النقدي‪ ،‬ليس فقط‬ ‫بسبب بقاء البرامج بدون حتيني‪ ،‬بل‬ ‫أيضا بسبب وجود ميول تطرفية لدى‬ ‫شرائح من املُد ّرسني وتأطيرها من‬ ‫طرف بعض الهيئات اإليديولوجية‬ ‫والسياسية‪( ،‬ص‪ )109‬مما يدفع إلى‬ ‫التساؤل عن نظامنا التعليمي في‬ ‫تغذية احلقل السياسي وإعداده في‬ ‫اجتاه معني‪ .‬ورابعا استفحال ظاهرة‬ ‫ال���ه���در امل���درس���ي وال��ت��س��رب بدون‬ ‫تأهيل‪ .‬وخامسا ت��ذب��ذب السياسة‬ ‫اللغوية بني التعريب والفرنسية‪،‬‬ ‫إضافة إلى املشاكل املتعلقة بتدريس‬ ‫اإلجنليزية‪ ،‬تنضاف إليها املشاكل‬ ‫املتعلقة ب��األم��ازي��غ��ي��ة‪ ..‬مبعنى أن‬ ‫املبادئ األساسية التي مت اإلجماع‬ ‫بشأنها في بداية االستقال‪ ،‬وهي‬ ‫التوحيد والتعميم واملغربة‪ ،‬لم جتد‬ ‫طريقها إلى التطبيق الكامل‪..‬‬ ‫ومي���ك���ن أن ن��ض��ي��ف إل����ى هذه‬ ‫الائحة العديد من مظاهر اإلختال‬ ‫التي لم يوردها تقرير اخلمسينية‪،‬‬ ‫وامل��ت��م��ث��ل��ة ف��ي ال��ع��ن��اص��ر التالية‪:‬‬ ‫صعوبات التعميم الكامل للتعليم‬ ‫والتطبيق الفعلي إللزامية التعليم‬ ‫بني ‪ 1‬و‪ 15‬سنة‪ .‬عدم قدرة التعليم‬ ‫اخل��ص��وص��ي ع��ل��ى س��د اخلصاص‬ ‫امللحوظ‪ ،‬حيث ل��م تتعد مساهمته‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫محمد سبيال‬

‫‪ 8،77‬في املائة في االبتدائي و‪ 4‬في‬ ‫املائة في الثانوي‪.‬‬ ‫وال تقف مشاكل التعليم عند‬ ‫احل����دود الكمية واإلح��ص��ائ��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫تطال كذلك مناهج وبرامج التدريس‪،‬‬ ‫التي عكست‪ ،‬بدورها‪ ،‬هذه التلكؤات‬ ‫وال��ت��رددات من املشاكل املضمونية‬ ‫التي يعاني منها تعليمنا‪ ،‬كمسألة‬ ‫التنافر القيمي امل��واك��ب للتحوالت‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ي��ة‪ ،‬وه���ي م��س��أل��ة حل�ّلها‬ ‫ال��ب��اح��ث ال��س��وس��ي��ول��وج��ي محمد‬ ‫الصغير جنجار‪ ،‬ويقصد بها املفارقة‬ ‫املتمثلة ف��ي امل��س��اف��ة أو التفاوت‬ ‫القائم بني إيقاع التحديث البنيوي‬ ‫في املجتمع (ف��ي البنيات التحتية‬ ‫وامل��ؤس��س��ات اإلداري�����ة والتصنيع‬ ‫وت��ن��ظ��ي��م امل�����دن وأمن������اط العيش‬ ‫واالستهاك) ووتائر تطور احلداثة‬ ‫م��ن حيث إن ه��ذا املصطلح يتعلق‬ ‫أس��اس��ا بالفكر والتمثات والق ّيم‬

‫ال تقف م�ضاكل‬ ‫�لتعليم عند‬ ‫�حلدود �لكمية‬ ‫و�الإح�ضائية‪،‬‬ ‫بل تطال كذلك‬ ‫مناهج وبر�مج‬ ‫�لتدري�س‬

‫البيروفي إيشينيك يحصل على جائزة الرواية‬ ‫املساء‬ ‫نال الكاتب البيروفي ألفريدو بريس‬ ‫إيشينيك جائزة الرواية في املعرض الدولي‬ ‫للكتاب في مدينة كواداالخارا املكسيكية‪.‬‬ ‫وحسب وكالة األنباء البيروفية «أندينا»‪،‬‬ ‫فقد ق��ررت جلنة التحكيم باإلجماع منح‬ ‫الكاتب البيروفي جائزة الرواية عن عمله‬ ‫«أونا موندو بارا خوليوس» (عالم من أجل‬ ‫خوليوسو) على اعتبار أنها «تأريخ للحياة‬ ‫واألن��ش��ط��ة األدب��ي��ة وال��س��ي��اس��ي��ة ألمريكا‬ ‫ال��ات��ي��ن��ي��ة ف��ي م��رح��ل��ة ش��ب��اب الكاتب»‪.‬‬ ‫وأبرزت جلنة التحكيم أن «الرواية تغوص‬ ‫في مواضيع لها عاقة باملرض والسعادة‬ ‫واحل����ب واحل�����زن‪ ٬‬م��ع جن��اع��ة ف��ي ح ْبك‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫عبد الكرمي برشيد‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬

‫األح���داث»‪ .‬واعتبرت جلنة التحكيم‪ ٬‬في‬ ‫تقريرها‪ ،‬أن «بريس إيشنيك يعد أح َد أه ّم‬ ‫الوجوه األدبية في أمريكا الاتنية»‪.‬‬ ‫وتبلغ القيمة امل��ال��ي��ة للجائزة التي‬ ‫سيتسلمها الكاتب البيروفي في افتتاح‬ ‫الدورة ال�‪ 26‬للمعرض الدولي للكتاب في‬ ‫ك��وادالخ��ارا يوم ‪ 26‬نونبر املقبل حوالي‬ ‫‪ 150‬أل����ف دوالر‪ .‬وق����د أح�����دَث املعرض‬ ‫ال���دول���ي ل��ل��ك��ت��اب ف���ي ك����وادالخ����ارا هذه‬ ‫اجلائزة األدبية سنة ‪ ،1991‬حيث حصل‬ ‫عليها أن����ذاك ال��ك��ات��ب التشيلي نكانور‬ ‫بارا‪ .‬ويعد ألفريدو بريس إيشينيك ثاني‬ ‫كاتب بيروفي يحصل على هذه اجلائزة‪،‬‬ ‫ب��ع��د خ��ول��ي��و رام�������ون‪ ،‬ال�����ذي ت����وج بها‬ ‫سنة ‪.1994‬‬

‫وملاذا ننسى ‪-‬أو نتناسى‪ -‬أن األساس في‬ ‫الفعل الثقافي‪ ،‬دائما‪ ،‬هو احلضور اإلنساني‪،‬‬ ‫وهو التفاعل الفكري‪ ،‬وهو احلوار والتكامل‪،‬‬ ‫وه����و اق��ت��س��ام امل��ع��رف��ة واق���ت���س���ام اللحظة‬ ‫اجلميلة‪ ..‬ولهذا يكون من الضروري أن يكون‬ ‫ال��دخ��ول الثقافي ‪-‬س��ن��وي��ا‪ -‬م��ن خ��ال ندوة‬ ‫ثقافية موسعة وأن يخرج ع��ن ه��ذه الندوة‬ ‫مخطط للموسم الثقافي بأكمله‪ ،‬وبهذا يتحقق‬ ‫فعل دمقرطة الفعل الثقافي ويتم إخراجه من‬ ‫العشوائية ومن االحتكار ومن السرية ومن‬ ‫الشللية ومن الزبونية ومن احملسوبية ومن‬ ‫احلزبوية‪ ،‬الض ّي�قة واملنغلقة على نفسها‪..‬‬ ‫وإذا كان الدخول الثقافي يتم في فصل‬ ‫اخلريف‪ ،‬ف��إن ذل��ك ال يعني أن يكون «باردا»‬ ‫بالضرورة وأن يكون ذابا مثل أوراق الشجر‬

‫والعليات على أس��اس أن احلداثة‬ ‫أقل وأبطأ سرعة من إيقاع التحديث‬ ‫البنيوي‪.‬‬ ‫وق���د ش��ه��د امل��ج��ت��م��ع املغربي‪،‬‬ ‫منذ مطلع القرن العشرين‪ ،‬حتوالت‬ ‫بنيوية عميقة‪ ،‬تتمثل دميغرافيا‬ ‫في تزايد ع��دد الساكنة واستعمال‬ ‫املنتجات‪ ،‬واجتماعيا في االنتشار‬ ‫ال��ت��دري��ج��ي ل��ل��ف��رد ك��ف��اع��ل ينسج‬ ‫استقاليته بالتدريج‪ ،‬والتقدم في‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م ال���زم���ن وال��ع��م��ل ووظائف‬ ‫�واز م��ع ارتفاع‬ ‫وأدوار ال��ف��ئ��ات‪ ،‬ب��ت� ٍ‬ ‫وتيرة التمدرس والتراجع النسبي‬ ‫لدرجة األمية‪ ..‬لكن هذه التحوالت‪،‬‬ ‫الكمية والكيفية‪ ،‬لم ت�ُحدِ ث تناسقا‬ ‫وتناغما ب��ني التحديث واحلداثة‪،‬‬ ‫ب��ل إن وظيفة امل��درس��ة العمومية‪،‬‬ ‫كما الحظ الصغير جنجار ‪-‬انطاقا‬ ‫م��ن م��ص��ادرة أن مهمة امل��درس��ة في‬ ‫إط��ار ال��دول��ة‪ -‬ه��ي تيسير التناغم‬

‫«مرسالت من طنجة» ينظم دورته األولى في أكتوبر‬ ‫املساء‬ ‫«م��رس��ات م��ن ط��ن��ج��ة» ه��و شعار‬ ‫ال��دورة األول��ى للمهرجان األدب��ي الذي‬ ‫ستحتضنه «ع��روس الشمال»‪ ٬‬ما بني‬ ‫‪ 4‬و‪ 7‬أكتوبر املقبل‪ .‬ويسعى منظمون‬ ‫ه��ذا امل��ه��رج��ان إل��ى أن ي��ط��ور امللتقى‬ ‫مفهوما جديدا ميزج بني األدب وباقي‬ ‫أشكال التعبير الفني‪.‬‬ ‫وتنظم هذه التظاهرة كل من مكتبة‬ ‫األع��م��دة‪ ،‬بشراكة م��ع مندوبية وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬واملكتبة السينمائية لطنجة‬ ‫ومتحف القصبة‪ ٬‬وتسعى إل��ى إلقاء‬ ‫الضوء على مختلف األصوات األدبية‬ ‫ف���ي امل���غ���رب وخ���ارج���ه‪ ،‬م���ع االنفتاح‬

‫مدينة كواداالخارا املكسيكية‬

‫والتناسق ب��ني دينامية التحديث‬ ‫ودينامية احلداثة وانتزاع األطفال‬ ‫م���ن وس��ط��ه��م األص���ل���ي ومحيطهم‬ ‫األس��������ري‪ ،‬اق���ت���ص���ادي���ا وثقافيا‪،‬‬ ‫واالرت���ق���اء ب��ه��م ن��ح��و ث��ق��اف��ة أعلى‬ ‫وأوسع أفقا نحو أي ثقافة تتجاوز‬ ‫احمل��ي��ط احمل��ل��ي امل��ب��اش��ر (األس����ري‪،‬‬ ‫القبلي واجلهوي) نحو أفق كوني‪،‬‬ ‫وتزويدهم بق ّيم احلرية واملسؤولية‬ ‫الضرورية واحلقوقية‪ ،‬التي تشكل‬ ‫األس������اس ال���ف���ك���ري ل��ل��م��درس��ة في‬ ‫تصورها احل��دي��ث‪ ،‬ب��ل إن املدرسة‬ ‫املغربية ظلت تعاني صراعا حادا‬ ‫بني هاتني املنظومتني‪.‬‬ ‫ولعل التعليم العالي ال يخلو‬ ‫ب���دوره‪ -‬من مشاكل خاصة‪ ،‬فرغم‬‫توسعه ال��ت��دري��ج��ي النسبي‪ ،‬فإنه‬ ‫يعاني من تعثر األسباب والسيولة‪،‬‬ ‫حيث إن ‪ 10‬في املائة ال يحصلون إال‬ ‫على «الدّوغ»‪ ..‬أضف إلى ذلك ظاهرة‬ ‫ب��ط��ال��ة اخل���رج���ني‪ ،‬ال��ت��ي أصبحت‬ ‫معضلة اجتماعية كبيرة في بادنا‪.‬‬ ‫نستنتج من كل هذه املؤشرات‬ ‫أن ال��ره��ان��ات الضخمة التي كانت‬ ‫م��ع��ق��ودة ع��ل��ى ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬باعتباره‬ ‫املكسب األساسي الذي استفاد منه‬ ‫َ‬ ‫امل��غ��ارب��ة بعد االس��ت��ق��ال وراهنوا‬ ‫جسدته‬ ‫ع���ل���ى ن���ت���ائ���ج���ه‪ ،‬وال�������ذي‬ ‫ّ‬ ‫امل����ب����ادئ األس���اس���ي���ة لطموحات‬ ‫احلركة الوطنية في املبادئ األربعة‪:‬‬ ‫التوحيد‪ ،‬التعميم‪ ،‬التعريب‪ ،‬املغربة‪،‬‬ ‫لم تتحقق بالشكل املأمول‪.‬‬ ‫وال ش���ك أن امل��رت��ب��ة العاملية‬ ‫للمغرب في مجال التنمية البشرية‬ ‫تعكس‪ ،‬إلى حد كبير‪ ،‬هذه املعطيات‬ ‫اخلاصة بالتعليم في بادنا‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ق��ع تصنيفه ف��ي امل��رت��ب��ة ال�‪126‬‬ ‫ضمن ‪ 177‬بلدا‪..‬‬ ‫ت��ع��ود ه��ذه الوضعية السلبية‬ ‫إل��ى مجموعة كبيرة م��ن العوامل‪،‬‬ ‫بعضها دميغرافي ومالي وبعضها‬ ‫اجتماعي وبعضها إيديولوجي‪...‬‬ ‫ذلك أن املدرسة املغربية تعكس‪ ،‬إلى‬ ‫حد كبير‪ ،‬الوضعية العامة للمجتمع‬ ‫وترتبط بوتيرة تطوره وبصراعاته‬ ‫املختلفة‪ .‬ويعترف تقرير اخلمسينية‬ ‫ب���أن امل���درس���ة ظ��ل��ت ل��ف��ت��رة طويلة‬ ‫ح��ق��ا ل��اس��ت��ق��ط��اب اإليديولوجي‬

‫وال��س��ي��اس��ي وف��ض��اء للتعبير عن‬ ‫ال��ص��راع��ات السياسية والثوثرات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪( ،‬ص ‪ )13‬خ��اص��ة أن‬ ‫الصراع السياسي احلاد الذي اندلع‬ ‫في املغرب مباشرة بعد االستقال‬ ‫مركزي انعكست‬ ‫حت� ّ�و َل إلى ص��راع‬ ‫ّ‬ ‫آثاره وأصداؤه على كافة القطاعات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وعلى رأسها التعليم‪،‬‬ ‫ال�����ذي حت�����ول‪ ،‬ب������دوره‪ ،‬ف���ي بعض‬ ‫ال��ف��ت��رات إل���ى أداة ص���راع لنصرة‬ ‫ودعم اجتاه ضد آخر‪ .‬وهذا ما طبع‬ ‫ال��س��ي��اس��ة التعليمية بالكثير من‬ ‫التعثر والتردد‪ ،‬سواء حول الشكل أو‬ ‫حول املضمون نفسه‪ ،‬كما تدل على‬ ‫ذل��ك عملية اختيار وزراء التعليم‪.‬‬ ‫َ‬ ‫الرئيسي‬ ‫الفاعل‬ ‫لكن الدولة لم تكن‬ ‫ّ‬ ‫الوحي َد في السياسة التعليمية‪ ،‬إذ‬ ‫رافقت تدخل�َها العدي ُد من الهيئات‬ ‫املالية الدولية (البنك ال��دول��ي) أو‬ ‫التربوية (يونيسكو) أو احلقوقية‬ ‫(باملصادقة على املواثيق والعهود‬ ‫الدولية) أو البيئة وغيرها‪.‬‬ ‫وم���ث���ل���م���ا ع����ان����ت السياسة‬ ‫التعليمية من انعكاسات الصراعات‬ ‫السياسية واإليديولوجية واحلزبية‬ ‫والشخصية وامل��ه��ن��ي��ة ف��ق��د عانت‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬من تضارب التصورات حول‬ ‫مفهوم املدرسة واملؤسسة التعليمية‬ ‫عامة‪ ،‬وأهمها‪ :‬التصور املركانتيلي‪،‬‬ ‫ال������ذي ي�����ود أن ُي���ل���ح���ق امل���درس���ة‬ ‫واجل���ام���ع���ة ب���ال���س���وق باعتبارها‬ ‫مؤسسة هدفها تزويد أس��واق املال‬ ‫والتجارة واإلدارة مبا حتتاجه من‬ ‫أط��ر‪ ،‬وأيضا التصور الوضعي أو‬ ‫التقني‪ ،‬الذي يود أن يجعل اجلامعة‬ ‫ف���ي خ���دم���ة امل��ع��ام��ل والصناعات‬ ‫املختلفة ع��ن ط��ري��ق ال��ت��رك��ي��ز على‬ ‫العلوم والتقنيات‪ ..‬وكذلك التصور‬ ‫اإلديولوجي‪ ،‬مبنظوره التقليداتي‬ ‫واحل���داث���ي‪ ،‬وه���ي ت���ص���ورات ظلت‬ ‫تتصارع في قلب مشروع تعليمي‪..‬‬ ‫ال شك في أن للدولة مسؤولية‬ ‫ك��ب��رى ف��ي م��ا يخص أزم���ة املدرسة‬ ‫املغربية‪ ،‬لكنْ ال بد من االعتراف بأنّ‬ ‫أطرافا أخرى تتقاسمها املسؤولية‬ ‫ف��ي ذل���ك‪ :‬املجتمع ع��ام��ة واملجتمع‬ ‫امل����دن����ي واألح����������زاب وال���ن���ق���اب���ات‬ ‫واملؤسسات واإلنتلجنسيا‪.‬‬

‫على باقي أشكال اإلب��داع‪ ،‬كاملوسيقى‬ ‫والسينما واملسرح‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج التظاهرة لقاءات‬ ‫وج��ل��س��ات ق�����راءة ب��ال��ل��غ��ات العربية‬ ‫والفرنسية واإلسبانية واإلجنليزية‪٬‬‬ ‫مب��ش��ارك��ة ك��ت��اب م��غ��ارب��ة وأجانب‪٬‬‬ ‫م��ن بينهم خ��ال��د اخل��م��ي��س��ي وخ���وان‬ ‫غويتيسولو وب��اس��ك��ال كينيار وعلي‬ ‫بن مخلوف وفيرونيك أوفالدي ومحمد‬ ‫ح��م��ودان وخ���وان فرانسيسكو فيري‬ ‫وعبد الله زريقة‪.‬‬ ‫وت���ش���م���ل م����راس����ات م����ن طنجة‬ ‫جلسات ل�«عروض القراءة»‪ ٬‬مع تكرمي‬ ‫خ���اص ل��ل��ش��اع��ر الفلسطيني الراحل‬ ‫م��ح��م��ود دروي����ش وح��ف��ات موسيقية‬

‫أدبية‪ ،‬بعروض غير مسبوقة للقراءة‬ ‫واملوسيقى‪ ٬‬خاصة «احللقة»‪ ،‬مع ديك‬ ‫أنيكارن وياسني سيديبيس‪ ،‬و«طنجة‬ ‫حبيبتي»‪ ،‬وهي قراءة موسيقية يؤديها‬ ‫فيليب بيجار‪ ،‬رفقة املعلم الكناوي عبد‬ ‫الله الكورد‪.‬‬ ‫ك��م��ا س��ي��ن��ظ��م ل���ق���اء ح����ول أعمال‬ ‫ّ‬ ‫ينشطه عمر‬ ‫املخرج أحمد بوعناني‪،‬‬ ‫برادة وتودا بوعناني ودافيد روفيل‪٬‬‬ ‫إلى جانب عرض شريط لنبيل عيوش‪.‬‬ ‫وس��ت��ج��ري ه��ذه األن��ش��ط��ة ف��ي مختلف‬ ‫الفضاءات‪ ،‬كاملكتبة السينمائية لطنجة‬ ‫وقاعة بيكيت ورواق دوالكروا ومتحف‬ ‫القصبة ومندوبية الثقافة وساحة ‪9‬‬ ‫أبريل‪.‬‬

‫الكائن واملمكن في الدخول الثقافي املغربي‬ ‫ف��ي اخل���ري���ف‪ ،‬وه���و ب��ه��ذا ف��ي ح��اج��ة دائمة‬ ‫ومتجددة إل��ى ح��رارة يستم ّدها من األسئلة‬ ‫واملسائل اجل��دي��دة ويستمدها من القضايا‬ ‫الفكرية الساخنة ويستمدها م��ن الدعوات‬ ‫املعرفية واجلمالية اجلديدة واجلريئة‪ ،‬وأن‬ ‫يحمل كل موسم ثقافي جديد أفكارا جديدة‬ ‫ّ‬ ‫وأن‬ ‫يبشر بطاقات إبداعية ج��دي��دة‪ ،‬وبغير‬ ‫هذا فإنه ال معنى ملوسم يك ّرر نفسه وال معنى‬ ‫لدخول ال جديد فيه‪.‬‬ ‫وق���د ي��ك��ون ه��ن��اك س����ؤال أك��ب��ر وأخطر‬ ‫م���ن س�����ؤال ال���دخ���ول ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬ي��ن��ب��غ��ي أن‬ ‫نؤكد عليه أيضا‪ ،‬وال��ذي هو س��ؤال ما بعد‬ ‫الدخول الرسمي‪ ،‬ونحن نعرف أن كثيرا من‬ ‫مهرجاناتنا الثقافية والفنية ليس فيها غير‬ ‫ُ‬ ‫حتضر‬ ‫حفل�َي االف��ت��ت��اح واالخ��ت��ت��ام‪ ،‬ول��ه��ذا‬ ‫املظاهر البروتوكولية ويغيب اإلبداع احلق‪..‬‬ ‫وأرى أن��ه م��ن ال��ض��روري أن ت��ك��ون للموسم‬

‫‪2/2‬‬

‫�أرى � ّأن �أخطر‬ ‫ما يتهدد �حلر�ك‬ ‫�لثقايف �ليوم‬ ‫مغربيا وعربيا وعامليا‪-‬‬‫هو ذلك �ملثقف‬ ‫�لذي �ض ّيع معنى‬ ‫�لن�ضال �لثقايف‪،‬‬ ‫و�لذي �أ�ضبح يقف‬ ‫يف �لظل‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫الثقافي املغربي طرقه السيارة الكبيرة‪ ،‬وأن‬ ‫األصدقاء ‪..‬‬ ‫برامجه ومخططاته‪ ،‬وأن تكون له‬ ‫تكون له‬ ‫أه��داف��ه وطموحاته‪ ،‬وأن تكون لهذه الطرق‬ ‫ع��ام��ات وم��ح��ط��ات وأال ت��ك��ون م��ج�� ّر َد رمال‬ ‫متحركة ف��ي ص��ح��ارى مفتوحة على الفراغ‬ ‫املطلق‪.‬‬ ‫وه���ذه ال��ط��رق ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ :‬أال حت��ت��اج إلى‬ ‫خرائط الطريق‪ ،‬وأيضا‪ ،‬إلى رف��اق الطريق‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ينبغي أن يكونوا معنا وأن ميشوا‬ ‫معنا في اجتاه نفس األهداف احملددة؟‬ ‫وه���ذه اخل��رائ��ط ال��ث��ق��اف��ي��ة‪ :‬م��ن مي��ك��ن أن‬ ‫ي��ح��دده��ا وي��رس��م��ه��ا‪ :‬امل��وظ��ف��ون ف��ي املكاتب‬ ‫املغلفة أم الفاعلون الثقافيون في املجاالت‬ ‫الفكرية واإلبداعية املختلفة؟‪..‬‬ ‫أعتقد أننا في حاجة‪ ،‬اليوم‪ ،‬إلى املناضل‬ ‫الثقافي احلقيقي‪ ،‬أي إلى ذلك الذي يعتبر أنّ‬ ‫الفعل الثقافي هو الذي يحدد جوهر إنسانية‬

‫اإلنسانية‪ ،‬وه��و ال��ذي يحدد جوهر مدنيته‪،‬‬ ‫وهو الذي يحدد جمالية الكلمات واحلركات‬ ‫وجمالية األشياء‪.‬‬ ‫وأرى أنّ أخطر ما يتهدد احلراك الثقافي‬ ‫ال��ي��وم ‪-‬م��غ��رب��ي��ا وع��رب��ي��ا وع��امل��ي��ا‪ -‬ه��و ذلك‬ ‫املثقف ال��ذي ض ّيع معنى النضال الثقافي‪،‬‬ ‫وال���ذي أص��ب��ح يقف ف��ي ال��ظ��ل‪ ،‬ب��دل أن يقف‬ ‫حتت األضواء الكاشفة‪ ،‬والذي أصبح ميشي‬ ‫في اخللف‪ ،‬بدل أن يكون في الطليعة‪ .‬وأرى‬ ‫أن طليعة أي موسم ثقافي تبدأ‪ ،‬أساسا‪ ،‬من‬ ‫زمن الدخول‪ ،‬وإذا كان هذا الدخول خاطئا‬ ‫شوها وساقطا منذ البدء‪،‬‬ ‫ومغلوطا ومز َّيف ًا ُ‬ ‫وم َّ‬ ‫فإنه ال ميكن أن يذهب بعيدا‪ ،‬ولهذا نقول ما‬ ‫يلي‪ :‬البدايات واملقدمات اجلميلة والسليمة ال‬ ‫بد أن تفضي إلى النتائج اجلميلة والسليمة‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬فلنعاود البدء‪ ،‬من جديد‪ ،‬مع كل موسم‬ ‫ثقافي جديد‪.‬‬


‫واحـــة‬ ‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫الصـيــف‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 48 -‬‬ ‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس)‪ ،‬فسمي معتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت‪ .‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميت عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ .2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت‬ ‫السرية‪ ،‬نعيد رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪.‬‬

‫دافع عن حرية الصحافة وأشاد بالتضامن الشعبي والدولي الذي كان سببا في اإلفراج عنه‬

‫رفاق بوكرين القدامى يخصصون له استقباال كبيرا‬

‫املصطفى أبو اخلير‬ ‫ق��ب��ل ال���وص���ول إل���ى امل���ن���زل‪ ،‬وف���ي بوابة‬ ‫السجن‪ ،‬أدلى بوكرين بأول تصريح له لصحافي‬ ‫َ‬ ‫دقائق بعد خروجه من السجن‪ .‬كانت‬ ‫«املساء»‪،‬‬ ‫لغة الت�ّصريح قوية‪ ،‬قال فيها بوكرين‪« :‬كنت‬ ‫أراهن على احملاكمة في االستئناف للدفاع عن‬ ‫نفسي وانتظار إصدار احملكمة حكمها‪ ،‬لكنهم‬ ‫كانوا يريدون التخلص من هذا امللف‪ ،‬فأصدروا‬ ‫العفو‪ ..‬لقد صدمت عندما سمعت قرار العفو»‪..‬‬ ‫وأض��اف بوكرين‪ ،‬مفسرا‪« :‬يحاول النظام في‬ ‫املغرب‪ ،‬لألسف‪ ،‬حتسني صورته في اخلارج‪،‬‬ ‫وال يبالي مبطالب الشعب‪ ،‬إنْ لم نقل يحتقرها‪..‬‬ ‫وه���ذه ال��ض��غ��وط��ات ه��ي ال��ت��ي ف��رض��ت العفو‬ ‫لكي يقال إنهم منحوني العفو وسامحوني‪،‬‬ ‫واحلقيقة هي أنني مظلوم عب�ّر عن رأي��ه في‬ ‫معارضته السياسة املتبعة منذ االستقالل»‪.‬‬ ‫مساع من محمد الصبار‪ ،‬رئيس‬ ‫كانت هناك‬ ‫ٍ‬ ‫املنتدى املغربي للحقيقة واالنصاف‪ ،‬بتنسيق‬ ‫مع أحمد حرزني‪ ،‬رئيس املجلس االستشاري‬ ‫حلقوق االنسان‪ ،‬إلى إيجاد صيغة حتف�َظ ماء‬ ‫الوجه للدولة وجتن�ّب اجلميع احل��رج‪ .‬كانت‬ ‫رسالة الصبار لوزير العدل هي البداية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستقر األمر على عدة صيغ‪ ،‬منها تقدم رئيس‬ ‫املجلس االستشاري بطلب عفو يحكي بوكرين‬ ‫حينها‪« :‬منذ دخولي السجن واجلمعية املغربية‬ ‫حل��ق��وق اإلن��س��ان وامل��ن��ت��دى امل��غ��رب��ي للحقيقة‬ ‫واإلن����ص����اف ي��ش��ت��غ��الن ك��ج��م��ع��ي��ة وكمنتدى‪،‬‬ ‫وأخبراني بوجود اتصاالت بينهما‪ ،‬اجلمعية‬ ‫أو املنتدى‪ ،‬وبني املجلس االستشاري حلقوق‬ ‫اإلنسان وناقشوا الصيغ املمكنة حلل املشكلة‪،‬‬ ‫لكنهم عندما اتصلوا بي قلت لهم إنني ال أقبل‬ ‫العفو»‪.‬‬ ‫كان محمد بوكرين يرفض العفو‪ ،‬بل كان‬ ‫موقفه أكثر صالبة‪ ،‬وق��ال بوكرين حينها «أنا‬ ‫موقفي واض��ح‪ :‬أرف��ض العفو‪ ،‬ول��و ت�ُرك األمر‬ ‫بيدي ملا غ� ُ‬ ‫�ادرت السجن‪ ،‬لكنهم س ُيخرجونني‬ ‫ثان‪:‬‬ ‫رغما عني من السجن»‪ ..‬مت التفكير في حل ٍ‬ ‫أن تتقدم فاطمة العمري‪ ،‬زوجة بوكرين‪ ،‬بطلب‬ ‫العفو باسم العائلة‪« .‬ك��ان��ت األص���داء تصلنا‬ ‫بأنهم يدرسون قرار العفو باستقبال زوجتي»‪،‬‬ ‫وهي احملاوالت التي فشلت أيضا»‪..‬‬

‫زارت آسية الوديع سجن بني مالل واطلعت ال��ذي من أجله مات الشهداء‪ ،‬ال أن نتنكر لهم‬ ‫ع��ن حالة بوكرين‪ ،‬رغ��م أنها جتنبت احلديث بتغييب الدميقراطية ف��ي ال��ب��الد‪ ..‬إذا غابت‬ ‫إليه‪ .‬كانت التصريحات النارية حملمد بوكرين الدميقراطية في املغرب فال وجود للمصاحلة‪،‬‬ ‫تؤكد أنْ ال ش��يء تغ ّي َر‪ ،‬س��واء بالعفو عنه أو وإذا ل��م ي��ك��ن رد اع��ت��ب��ار إل���ى ال��ش��ه��داء‪ ،‬ولو‬ ‫باستمراره معتقال ف��ي السجن‪ .‬ك��ان بوكرين على األق��ل بإقامة ن�ُصب تذكارية لهم وإطالق‬ ‫ي��ت��ح��دث وه���و مم� ّ‬ ‫��ن للتضامن ال���دول���ي الذي أسمائهم على الشوارع واملرافق العمومية‪ ..‬فال‬ ‫لقيه‪« :‬كانت املنظمات احلقوقية تتضامن معي وجود للمصاحلة»‪..‬‬ ‫رغم وجوده في السجن‪ ،‬ق ّدم محمد بوكرين‬ ‫في السابق منذ االعتقاالت األول���ى‪ ،‬لكنْ هذه‬ ‫امل��رة أخ��ذ التضامن حجما أكبر من املُتوق�� َّع‪ ،‬قراءة متتبعة وعميقة مِملا عاشه املغرب‪« :‬أعتبر‬ ‫خاصة بانضمام هيئات ج��دي��دة وشخصيات محطة انتخابات ‪ 7‬شتنبر مرحلة التحول في‬ ‫دول��ي��ة م��رم��وق��ة م��ن ح��ج��م ن��ع��وم تشومسكي‪ ،‬املغرب‪ ،‬مرحلة حتول في وعي الشعب املغربي‪،‬‬ ‫حيث ف� ُ مِضحت البورجوازية‬ ‫م���ن أم��ري��ك��ا‪ ،‬وج��ي��ل بيرو‪،‬‬ ‫وامل���خ���زن وعُ �����زال م���ن طرف‬ ‫من فرنسا‪ ،‬واملمثلة نيكول‬ ‫ال��ش��ع��ب‪ ..‬ف��ق��د ك���ان املخزن‬ ‫ف��اي��ل وش��خ��ص��ي��ات أخ���رى‪..‬‬ ‫يخفي احلقائق عن الشعب‬ ‫وان��ط��ل��ق ال��ت��ض��ام��ن ليشمل‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬واك��ت��ش��ف الشعب‬ ‫دول عديدة‪ ،‬كأملانيا وهولندا‬ ‫ت���الع���ب وت��ض��ل��ي��ل املخزن‬ ‫وبلجيكا وفرنسا»‪.‬‬ ‫كان بوكرين يجد‬ ‫وال��ب��ورج��وازي��ة‪ ،‬وأعتبر أن‬ ‫أعلن محمد بوكرين نيته‬ ‫ذ�ته �أكرث يف‬ ‫امل���خ���زن ف���� ُ�ض��ح و«تكرمل»‬ ‫تأسيس هيئة أسماها «هيئة‬ ‫(اح��ت��رق) م��ع البورجوازية‬ ‫ال���ع���ار»‪ ،‬ق���ال بخصوصها‪:‬‬ ‫مالزمة رفاق‬ ‫ف���ي ال���س���اب���ع م���ن شتنبر‪،‬‬ ‫«أص��ب��ح��ت أخ��ش��ى م��ن كون‬ ‫ال���ب���الد ت��س��ي��ر ن��ح��و حرب قد�مى من �ملنا�سلني‪ ،‬واستعمال ورقة فؤاد عالي‬ ‫الهمة هي محاولة السترجاع‬ ‫مدنية قادمة‪ ...‬وتلك‬ ‫قناعتي‪ ،‬خ�سو�سا من �سحايا‬ ‫زمام األمور‪ ،‬التي أفلتت من‬ ‫بسبب ما يعيشه املغرب من‬ ‫املخزن‪ ،‬وذلك بتغيير «قبضة‬ ‫م��ع��اجل��ة للمشاكل الكبرى �سنو�ت �لر�سا�س‪ ،‬من‬ ‫السكني» فقط‪ ،‬فالسكني ما‬ ‫بحلول ترقيعية‪ ..‬هل يقبل‬ ‫ب�سطاء �ملنا�سلني‬ ‫ي��زال ه��و‪ ،‬فعالي الهمة هو‬ ‫الشعب املغربي مبوجة غالء‬ ‫إن��س��ان تابع ل���«امل��خ��زن» وال‬ ‫األسعار وتراكم البطالة في‬ ‫ميكن أن ننتظر منه أن يق ّدم‬ ‫س���وق ال��ش��غ��ل وباالنفالت‬ ‫لنا الدميقراطية»‪.‬‬ ‫األمني اخلطير الذي يعيشه‬ ‫�ص��ص استقبال‬ ‫امل��ج��ت��م��ع؟‪ ..‬فالوضع يسير‬ ‫س� ُي��خ� َّ‬ ‫نحو االن��ف��ج��ار‪ ،‬وه���ذا م��ا ينبغي أن نتخوف كبير حملمد بوكرين في منزله‪ ،‬وسيحضر في‬ ‫منه»‪.‬‬ ‫اليوم املوالي لإلفراج عنه أصدقاؤه القدامى‬ ‫شدد محمد بوكرين على مطلب «استقالل ورفاقه في النضال‪ ،‬من أمثال عمر منير وعبد‬ ‫القضاء ومبعنى الدميقراطية احلقيقي‪ ،‬وليس الرحمان بنعمرو وآخرين‪ ،‬وستتوالى التهاني‬ ‫الدميقراطية التي تتعايش مع وجود املقدسات‪ ..‬من مختلف األطياف السياسية في املدينة‪ ،‬قبل‬ ‫نحن نعرف جميعا أن القضاء املغربي ليس أن ت�ُنظ�ّم حفالت استقبال م��ن ط��رف املنتدى‬ ‫مستقال‪ ،‬بل قضاء يتلقى التعليمات»‪ .‬ورفض املغربي للحقيقة واإلنصاف واجلمعية املغربية‬ ‫بوكرين امل��ص��احل��ة‪ ،‬ال��ت��ي اعتبرها «مصاحلة حلقوق اإلنسان‪ ،‬في الرباط وال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ملغومة ودون معنى‪ ،‬فاملصاحلة ليست شراء راف��ق��ت��ه ف��ي��ه��ا زوج���ت���ه ورف��ي��ق��ة درب����ه فاطمة‬ ‫ذممنا باألموال‪ ،‬بل إن املصاحلة هي رد االعتبار العمري‪.‬‬ ‫إلى شهدائنا‪ ،‬بنهج اخلط واملسار الدميقراطي‬ ‫لم يتوقف محمد بوكرين عن نشاطه‪ ،‬فقد‬

‫عاد إلى نشاطه في املنتدى املغربي للحقيقة‬ ‫واإلنصاف وأعاد صلته القدمية مبن تبقى من‬ ‫ضحايا سنوات اجلمر والرصاص‪ ،‬وسارع إلى‬ ‫تلبية دعوات فروع املنتدى واجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان في ع��دة م��دن‪ ،‬وع��اد بوكرين‬ ‫للمشاركة في أول وقفة احتجاجية تشهدها‬ ‫املدينة أياما قليلة بعد خروجه من السجن‪..‬‬ ‫ك��ان يقدر حجم ما قدمته الصحافة املستقلة‬ ‫لقضيته يومها‪ ،‬لذلك كان من أول من حضروا‬ ‫ال��وق��ف��ة ال��ت��ي دع���ت إل��ي��ه��ا اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان‪ ،‬يوم ‪ 29‬أبريل ‪ ،2008‬للتضامن‬ ‫مع جريدة «املساء»‪ ،‬التي كانت تتعرض يومها‬ ‫ملضايقات وصلت إلى حد احلكم عليها ب�‪600‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ..‬ك��ان��ت ال��ش��ع��ارات والالفتات‬ ‫تطالب بوقف التضييق على الصحافة وبحرية‬ ‫التعبير‪.‬‬ ‫ستشهد مدينة بني م���الل‪ ،‬بعد ذل���ك‪ ،‬في‬ ‫ب��داي��ة شهر فبراير‪ ،‬اعتصاما شهيرا لسكان‬ ‫قبيلة آي��ت ع��ب��دي ‪-‬ت��اس��راف��ت‪ ،‬التابعة لنفوذ‬ ‫إقليم بني مالل‪ ،‬بعد موجة الثلوج االستثنائية‬ ‫التي عرفتها املنطقة‪ .‬اعتصم سكان آيت عبدي‪،‬‬ ‫بدعم من فرع اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫أمام مقر الوالية ألزيد من ‪ 15‬يوما‪ ..‬لم يفوت‬ ‫محمد بوكرين الفرصة دون مالزمة املعتصمني‬ ‫ل��س��اع��ات‪ ،‬رف��ق��ة ك��ل األط��ي��اف السياسية التي‬ ‫ت��ض��ام��ن��ت م��ع��ه��م ي��وم��ه��ا‪ ،‬وك����ان ي��ت��ح��دث إلى‬ ‫املعتصمني بلهجتهم‪ ،‬خاصة أنه يعرف بعضا‬ ‫من آبائهم وأعيانهم‪ ،‬الذين شاركوه ‪-‬في بداية‬ ‫الستينيات‪ -‬في النضال‪ ،‬وكان بوكرين ضمن‬ ‫جلنة ال��دع��م واحل����وار‪ ،‬ال��ت��ي استقبلها والي‬ ‫اجلهة آنذاك‪ ،‬محمد دردوري‪ ،‬حلل مشكلة سكان‬ ‫آيت عبدي‪.‬‬ ‫كان محمد بوكرين يجد ذاته أكثر في مالزمة‬ ‫رفاق قدامى من املناضلني‪ ،‬خصوصا من ضحايا‬ ‫س��ن��وات ال���رص���اص‪ ،‬م��ن ب��س��ط��اء املناضلني‪.‬‬ ‫ك��ان يعرف أن ه��ؤالء ل��م يطلبوا املناصب بل‬ ‫ناضلوا بإخالص من أج��ل وط��ن أف��ض��ل‪ ..‬كان‬ ‫آخر ظهور علني حملمد بوكرين يوم مشاركته‬ ‫في قافلة طبية نظمها املنتدى املغربي للحقيقة‬ ‫واإلنصاف في منطقة «تاكلفت»‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫أزيالل‪ ،‬في بداية أبريل من سنة ‪ ،2010‬سنتني‬ ‫بعد اإلفراج عنه من سجن بني مالل‪.‬‬

‫بوكرين يتضامن مع جريدة املساء ببني مالل في نهاية أبريل ‪ 2008‬أياما قليلة بعد االفراج عنه‬

‫صراع الشوريين واالستقالليين يمتد إلى مجال التربية والتعليم‬

‫األميرة لال عائشة تدشن في ظرف أسبوع مدرستني للبنات حتمالن اسمها بسال‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫رحلة ف‬

‫‪22‬‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫اس��ت��ع��دت امل��دي��ن��ة الس��ت��ق��ب��ال األميرة‬ ‫لالعائشة في أول زيارة لها لسال لإلشراف‬ ‫ع��ل��ى ت��دش��ني «م��درس��ة األم��ي��رة لالعائشة»‬ ‫للبنات‪ ،‬في حفل كبير أقيم يوم ‪ 28‬دجنبر‬ ‫‪ 1946‬مب��ن��زل ب��اش��ا امل��دي��ن��ة األدي����ب محمد‬ ‫ال��ص��ب��ي��ح��ي‪ .‬وي��ح��ك��ي احل�����اج أح���م���د في‬ ‫أحاديثه كيف أن املدينة تعبأت إلجناح هذه‬ ‫الزيارة وكيف أن حديث املجالس انكب على‬ ‫ض����رورة إب����راز م��ظ��اه��ر ال��ف��رح والسعادة‪.‬‬ ‫وتساءلت النساء عن اللباس الذي سترتديه‬ ‫«بنت السلطان»‪ ،‬التي يقال إنها ترتدي في‬ ‫مناسبات كهاته لباسا أوروب��ي��ا بتقاطيع‬ ‫غريبة‪ ،‬كما أنها تصفف شعرها بطريقة لم‬ ‫يألفها الناس‪« .‬ورددت النساء أن امللك يدفع‬ ‫بناته إلى امل��دارس وأنه يريد لبنات املغرب‬ ‫أن يقلدن كرمياته ليس فقط على مستوى‬ ‫اللباس والتريض وتعلم اللغات األجنبية‪،‬‬ ‫ولكنه ي��ود ك��ذل��ك أن يقلدنهن ف��ي العناية‬ ‫بالعائلة واألط��ف��ال وفعل اخلير والعناية‬ ‫باملرضى والضعفاء واحملتاجني»‪.‬‬ ‫قرر احلاج أحمد أن يستدعي عددا من‬ ‫نساء املدينة‪ ،‬وخاصة اللواتي سبق لهن أن‬ ‫دخلن امل���دارس أو تلقني دروس��ا في الطرز‬ ‫واخلياطة والكتابة والقراءة‪ ،‬وهذا ما حصل‬ ‫فعال‪ ،‬حيث جلست مجموعة من النساء قبالة‬ ‫املنصة األميرية‪ ،‬كما وقفت تلميذات املدرسة‬ ‫بأزياء مزركشة في شكل نصف دائري حول‬ ‫األميرة لالعائشة‪.‬‬ ‫وقد خصصت مجلة «األنيس» الصادرة‬ ‫في تطوان ملؤسسها األديب محمد املراكشي‪،‬‬ ‫وهو من تالميذ احلاج أحمد في معهد موالي‬ ‫املهدي بتطوان‪ ،‬ع��ددا ممتازا حلفل تدشني‬ ‫م��درس��ة األم��ي��رة لالعائشة‪ ،‬ص��در ف��ي شهر‬ ‫يونيو ‪ 1947‬وعلى غالفه ص��ورة لألميرة‪.‬‬ ‫ك��م��ا تضمن ال��ع��دد وص��ف��ا دق��ي��ق��ا ملجريات‬ ‫احلفل والشخصيات احلاضرة‪ ،‬إلى جانب‬ ‫النصوص الكاملة للخطب التي ألقيت في‬ ‫ه��ذه املناسبة‪ ،‬وف��ي مقدمتها كلمة األميرة‬ ‫وكلمة مدير املدرسة‪ .‬وإلى جانب الشخصيات‬ ‫ال��رس��م��ي��ة ال��ت��ي ح��ض��رت جن��د الف��ت��ا للنظر‬ ‫حضور الزعيمني الوطنيني ع��الل الفاسي‬ ‫ومحمد بلحسن ال��وزان��ي والعالمة محمد‬ ‫بلعربي ال��ع��ل��وي‪ ،‬وه��ي شخصيات يعتبر‬ ‫حضورها تشجيعا لهذا امل��ش��روع وشكرا‬ ‫للسلطان على قبوله اإلش��راف األميري على‬ ‫عمل وطني تطوع من أجله أبناء املدينة‪.‬‬ ‫وبعد آي��ات من القرآن وأناشيد وطنية‬ ‫أل��ق��ى محمد حجي قطعة شعرية بعنوان‬ ‫«مرحبا بأميرة الفتيات»‪ .‬بعدها تناول الكلمة‬ ‫احل���اج أح��م��د‪ ،‬م��دي��ر امل���درس���ة‪ ،‬ال���ذي رحب‬ ‫باألميرة أكبر ترحيب وشكر سموها على‬ ‫تشريفها للفتاة السالوية كما نوه بالسلطان‬ ‫«باعث النهضة وعمدة التقدم وسند الرقي»‪.‬‬ ‫وت��ع��رض لوضعية البنت املغربية‪« ،‬التي‬ ‫ال ت���زال تعاني أزم���ات خطيرة ف��ي احلالة‬ ‫احل��اض��رة‪ ،‬فهي محتاجة إل��ى التطور في‬ ‫جميع امليادين احليوية‪ ،‬وبرامج تعليمها‬ ‫في حاجة أكيدة إلى التعديل والتقومي في‬ ‫دائرة تقاليدنا اإلسالمية وعاداتنا القومية‬

‫صورة لالميرة لالعائشة‬ ‫خالل حفل تدشينها‬ ‫للمدرسة الشورية‬ ‫الصاحلة‪ .‬إذ ليس القصد هو تعليم البنت‬ ‫الكتابة وال��ق��راءة وشحن دماغها باملسائل‬ ‫التي قد ال تدعو احلاجة إليها‪ ،‬بل الواجب‬ ‫هو تكوينها تكوينا صاحلا يالئم ُخ ُل مِق املرأة‬ ‫املغربية الرحيمة‪ ،‬مؤمنة تقية‪ ،‬حرة سديدة‪،‬‬ ‫بارة بالزوج واألوالد واألسرة‪ ،‬مديرة لفنون‬ ‫املنزل وشؤونه‪ ،‬عاملة خلير دينها ودنياها‬ ‫ومتشبعة ب���روح وطنها ومحبة لقومها‪.‬‬ ‫وه��اه��ي ق���دوة الفتيات األم��ي��رة الناهضة‬ ‫جتمع إلى جانب التهذيب والتعليم واحلنكة‬ ‫التربية البدنية والعفة واحلشمة واملساهمة‬ ‫في ميادين صاحلة ونافعة لألمة فلنتخذها‬ ‫ق�����دوة‪ ،‬ول��ن��ق��ت��ب��س م���ن أخ��الق��ه��ا الكرمية‬ ‫وسيرتها ال��ص��احل��ة امل��ث��ل األع��ل��ى لتكوين‬ ‫الفتاة املغربية»‪.‬‬ ‫وحتدث احلاج أحمد عن زيارته للمشرق‬ ‫العربي وما شاهده هناك من تقدم كبير في‬ ‫تعليم الفتاة وتربيتها‪ ،‬إذ بدون تعليم الفتاة‬ ‫«ال ميكن خلق امل��غ��رب اجل��دي��د‪ ،‬وال تلقيح‬ ‫املغرب القدمي»‪.‬‬ ‫وانتقد الطريقة القدمية للتعليم «حتى‬ ‫كأن عالم املعرفة وأفق العلم ضاق‪ ،‬وأصبح‬ ‫ال يخرج عن كتابني اثنني في الفقه والنحو‪،‬‬ ‫وما عداهما يعتبر لغوا من القول‪ .‬والشك أن‬ ‫تعليما كهذا ال يحيي أمة‪ ،‬وال يبعث شعبا»‪.‬‬ ‫واستعرض املجهودات التي بذلها سيدي‬ ‫محمد بن يوسف بفتح مدرسة مولوية كقدوة‬ ‫لآلخرين‪ ،‬وتدشني عدد من امل��دارس احلرة‪،‬‬ ‫وإطالق أسماء إلحدى األميرات وشخصيات‬

‫قرر �حلاج �أحمد �أن‬ ‫ي�ستدعي عدد� من ن�ساء‬ ‫�ملدينة‪ ،‬وخا�سة �للو�تي‬ ‫�سبق لهن �أن دخلن‬ ‫�ملد�ر�س �أو تلقني درو�سا‬ ‫يف �لطرز و�خلياطة‬ ‫و�لكتابة و�لقر�ءة‬

‫وطنية عليها‪ ،‬واهتمامه الشخصي مبيدان‬ ‫التعليم والتربية واإلع��الن عن ذلك في عدد‬ ‫من خطبه الرسمية‪.‬وتعرض بعد ذلك ملشكلة‬ ‫ال��ك��ت��اب امل���درس���ي‪ ،‬داع��ي��ا إل���ى إي��ج��اد كتب‬ ‫مدرسية مغربية تالئم مدرستنا وإلى إحداث‬ ‫مدرسة لتكوين املعلمني واملعلمات‪ ،‬وهما‬ ‫«األساسان الوحيدان لقيام املدرسة القومية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة»‪ .‬وأض����اف «ول��ي��س في‬ ‫وسعنا أكثر من االقتراح واالستعداد للعمل‬ ‫ضمن القافلة األول��ى في هذا امليدان‪ .‬وكلنا‬ ‫آمال ورجاء أن حفلتنا هاته ستفتح الطريق‬ ‫الزدهار التعليم وتقدمه»‪.‬‬

‫وصفقت القاعة ووقفت حتية لألميرة‬ ‫وهي تتوجه إلى منصة اخلطابة‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫خطابها بالتذكير بالتراث الفائق الذي خلفه‬ ‫لنا سلفنا املاجد‪« ،‬حيث نالحظ أن النساء‬ ‫املسلمات تركن في عصور االزده��ار أث��را ال‬ ‫ميحي وعمال ال ينسى»‪ .‬وذكرت بدور أمهات‬ ‫املؤمنني في عهد النبوة‪ ،‬حيث كن «يساهمن‬ ‫بفكرهن وعملهن في القضاء على اجلهالة‬ ‫والضالل ومناصرة احلق والنور والهدى»‪.‬‬ ‫وق���ال���ت‪« :‬ف��ك��م ض��م��ت ب��ي��وت م��ك��ة واملدينة‬ ‫من مؤمنات قانتات خبيرات بأمور دينهن‬ ‫ودنياهن‪ ،‬وكم أنصتت قصور دمشق وبغداد‬ ‫إل��ى ش��اع��رات وكاتبات‪ ،‬وك��م رددت جدران‬ ‫ق��رط��ب��ة وغ��رن��اط��ة وف����اس وم���راك���ش صدى‬ ‫املذاكرة واملناقشة والبحث من نساء طاهرات‬ ‫زكيات تقيات»‪.‬‬ ‫وأضافت األميرة «لقد كان إهمال املرأة‬ ‫وعدم تعليمها وتهذيبها من أولى األسباب‬ ‫العاملة على سقوطنا بعد الصمود وضعفنا‬ ‫بعد القوة والنفوذ‪ .‬إن مجتمعا يحجم عن‬ ‫استعمال مواهب وجهود نصف أعضائه هو‬ ‫مجتمع أشل يصعب‪ ،‬بل يستحيل عليه أن‬ ‫يتقدم إلى األمام ويزاحم الشعوب واألمم»‪.‬‬ ‫وتعرضت األميرة ملهمة املرأة وضرورة‬ ‫ثقتها بنفسها بكونها «عنصرا ضروريا‬ ‫لنجاحنا في نضالنا للتحصيل على حقنا‬ ‫في احلياة كأمة ناهضة ذات سيادة محترمة‪.‬‬ ‫وبذلك نعود باملغرب إلى عزه وسؤدده ونسعد‬ ‫بنهضة دينية وفكرية واجتماعية شاملة‪ .‬إن‬

‫الغاية التي يجب أن نتوجه إليها هي إدخال‬ ‫شعاع الثقافة وسعة الفكر ومتانة الدين‬ ‫واخللق إلى أركان البيت حتى ال يبقى ملجأ‬ ‫للجهالة‪ .‬إن هدفنا هو جعل املرأة املغربية في‬ ‫آن واحد متمسكة بدينها وخلقها وحشمتها‪،‬‬ ‫متقنة للغتها وثقافتها التالدة مع االطالع‬ ‫على العلوم العصرية واللغات األجنبية»‪.‬‬ ‫وب��ع��د أن حت��دث��ت األم��ي��رة ع��ن برنامج‬ ‫امل��درس��ة املولوية التي يتلقى فيها األمراء‬ ‫واألميرات تعليمهم عبرت عن أملها أن يقتدى‬ ‫املغاربة بذلك النموذج عند إنشائهم املدارس‬ ‫وحني تنظيمهم حياتهم باملنزل‪ .‬وقالت إن‬ ‫«املنزل هو املدرسة األولى‪ ،‬وأثره على الفكر‬ ‫واخللق واجلسم أثر بليغ‪ ،‬واملرأة ربة املنزل‬ ‫وسيدته‪ ،‬يعم الظالم والفوضى إذا كانت‬ ‫جاهلة ويغمره النور والنظام إذا كانت مهذبة‬ ‫متعلمة‪ ،‬ومن مت ترون ضرورة تعليم البنت‬ ‫وإنقاذها من الوسط اخلامل الذي يهددها»‪.‬‬ ‫وأضافت «وما هذه املدرسة التي جئت اليوم‬ ‫إجابة لطلب مديرها احلازم‪ ،‬وتقديرا ملدينة‬ ‫سال ورجالها العاملني وعلمائها الناصحني‬ ‫أهديها اسمي متيقنة أن مدرساتها ومعلميها‬ ‫سيبذلون كل جهدهم لكي تكون عند االمتحان‬ ‫ف��ي أول ص��ف امل���دارس املغربية»‪ .‬وأعلنت‬ ‫األميرة عن تقدمي مساعدة مالية للمدرسة‬ ‫من املال اخلاص للسلطان سيدي محمد بن‬ ‫يوسف «امللك املصلح االجتماعي واحلامل‬ ‫لراية النهضة»‪.‬‬ ‫لقد كان لهذا االحتفال األثر الكبير على‬ ‫ساكنة املدينة‪ ،‬حيث سجل املجتمع اندماجه‬ ‫على طريق احلداثة والتقدم بفسح املجال‬ ‫أم��ام الفتاة السالوية لولوج مدرسة حرة‬ ‫وطنية وشعبية تروم املساهمة في التهذيب‬ ‫والتوعية‪ .‬ورأى الناس باملناسبة أن هذه‬ ‫«املدرسة الشورية» بعثت برسالة مفادها أن‬ ‫امللك يقف إلى جانب املشروع الوطني الذي‬ ‫أعلنه ح��زب الشورى واالستقالل والهادف‬ ‫إلى حتديث املجتمع وتطويره‪.‬‬ ‫وب���ع���د أق����ل م���ن أس���ب���وع س���ي���رد حزب‬ ‫االستقالل بفتح مدرسة للبنات حتمل هي‬ ‫األخرى اسم «األميرة لالعائشة»‪ ،‬وبذلك تكون‬ ‫مدينة سال هي املدينة املغربية الوحيدة التي‬ ‫توجد بها م��درس��ت��ان ح��رت��ان حتمالن اسم‬ ‫«األميرة لالعائشة»‪ .‬ذلك أن السلطان سيلبي‬ ‫طلبا تقدم به أبو بكر القادري بعد ضغوط‬ ‫مورست على احلاشية امللكية قصد إطالق‬ ‫نفس االسم على املدرسة الثانية للبنات بسال‪.‬‬ ‫وستحضر األميرة من جديد لتعطي اسمها‬ ‫للمدرسة الثانية‪ ،‬وسيكتب القادري في كتابه‬ ‫«النهضة»‪« :‬ب��أن ح��زب االستقالل سيتجند‬ ‫الستقبال الوفد األميري وأن جلان التربية‬ ‫الوطنية املنضوية في خاليا حزب االستقالل‬ ‫ك��ان��ت ت��ق��وم ب���دور ن��ش��ر ال��وع��ي الوطني»‪.‬‬ ‫وخ��الل ه��ذه الفترة سيشعر الشوريون أن‬ ‫صفوفهم تعززت باحلاج أحمد‪ ،‬وأن مدرسة‬ ‫األميرة لالعائشة هي لبنة أولى فقط إلعادة‬ ‫ال��ت��وازن إل��ى املدينة ومكوناتها السياسية‬ ‫واالجتماعية والثقافية‪ .‬أما احلزبيون فكانوا‬ ‫يشعرون بدورهم أن عودة احلاج أحمد من‬ ‫منفاه ستخلق لهم متاعب ال حصر لها نظرا‬ ‫لتجربته وقدرته على اإلجناز واملواجهة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة الصـيـف‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األخيرة‬ ‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫غيرتاخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫التيقضية‬ ‫اإلسالميون مع‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل‬ ‫قطرة احلليب‬ ‫سوسبالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪..‬‬ ‫وجهاحلكم‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة‬

‫‪25‬‬

‫باحث فرنسي يتطرق إلى التحوالت الكبرى التي عرفتها المنطقة في تلك الفترة باعتبارها إيذانا بما يحصل اليوم‬

‫«الربيع العربي»‪ ..‬تسمية تعود إلى خمسينيات القرن املاضي‬

‫إدريس الكنبوري‬ ‫عندما اندلعت أح��داث تونس‪،‬‬ ‫التي أسقطت رئيسها الديكتاتوري‬ ‫زين العابدين بنعلي وبطانته‪ ،‬في‬ ‫شهر يناير ‪ ،2011‬منذرة بعاصفة‬ ‫ع��رب��ي��ة ش��ام��ل��ة وأف���ق���ي���ة‪ ،‬سارعت‬ ‫وسائل اإلع�لام الغربية إلى إطالق‬ ‫تسمية «الربيع التونسي» على تلك‬ ‫األحداث‪ ،‬التي هزت كامل املنطقة‪..‬‬ ‫وعندما وص��ل «ال��زل��زال» إل��ى مصر‬ ‫ك��ان��ت ت��س��م��ي��ة «ال���رب���ي���ع العربي»‬ ‫ق��د ِصيغت ف��ي ال��دوائ��ر اإلعالمية‬ ‫وال��س��ي��اس��ي��ة ال���غ���رب���ي���ة‪ .‬ويرجع‬ ‫مصطلح «الربيع»‪ ،‬الذي أصبح كناية‬ ‫عن قلب أنظمة احلكم‪ ،‬إلى أحداث‬ ‫تشيكوسلوفاكيا في نهاية ستينيات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬عندما تدخل االحتاد‬ ‫السوفياتي بجيشه بهدف القضاء‬ ‫ع��ل��ى م��ح��اوالت احل���زب الشيوعي‬ ‫أقرب‬ ‫في براغ نهج اجتاه إصالحي‬ ‫َ‬ ‫إلى الليبرالية مع وصول ألكسندر‬ ‫دوبتشيك إلى السلطة‪ ،‬فتم الفضاء‬ ‫على تلك احمل���اوالت وأطلق الغرب‬ ‫ع��ل��ى ت��ل��ك األح����داث تسمية «ربيع‬ ‫براغ»‪.‬‬ ‫وعكس ما هو شائع‪ ،‬فإن تسمية‬ ‫«الربيع العربي» ‪-‬التي تعني قلب‬ ‫نظم احلكم وتغيير النخبة املاسكة‬ ‫بزمام السلطة‪ -‬تسمية قدمية ظهرت‬ ‫في خمسينيات القرن املاضي‪ ،‬حتى‬ ‫قبل أحداث تشيكوسلوفاكيا‪ ..‬ففي‬ ‫نهاية اخلمسينات‪ ،‬أل��ـ� ّ�ف الباحث‬ ‫وال��ص��ح��اف��ي ال��ف��رن��س��ي بينواست‬ ‫ميشان كتابا حتت عنوان «الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي»‪ ،‬ت��ط � ّرق فيه ‪-‬ف��ي حوالي‬ ‫خ��م��س��م��ائ��ة ص��ف��ح��ة‪ -‬للتطورات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ف����ي م���ص���ر واململكة‬ ‫العربية السعودية والكويت ولبنان‬ ‫وسوريا واألردن والعراق وتركيا‪،‬‬ ‫وق��ال في الكتاب «إن العالم يتغير‬ ‫أس��رع مما نتصور‪ ،‬ويطرح أولئك‬ ‫ال���ذي���ن ال ي���ت���غ���ي���رون ب��ن��ف��س تلك‬ ‫السرعة‪ ،‬مثل احلطام»‪ ..‬وقد حتدث‬ ‫م��ي��ش��ان ع��ن ال��ت��ح��والت السياسية‬ ‫همت منطقة الشرق‬ ‫الكبرى التي ّ‬ ‫األوس���ط واخلليج وتركيا ف��ي تلك‬ ‫الفترة وكأنها إيذان بـ»ربيع عربي»‬ ‫يجر معه النهضة والتنمية والتقدم‬ ‫«من سويسرا إلى ألينوي‬ ‫األمريكية ّ‬ ‫حط املهاجر السري‬ ‫رحاله قبل أن يطفو سريعا مع‬ ‫خشبة النجاة إلى ردهات البيت‬ ‫األبيض الشاسعة حيث الشمس‬ ‫والظالل وحيث اجلاه والسلطة‬ ‫واملال‪ .‬قفز من مركب النجاة‬ ‫وجنا من أسنان قرش احلياة‬ ‫ترجل من جامعة‬ ‫التي ال ترحم‪ّ .‬‬ ‫برنستون األمريكية‪ ،‬التي حصل‬ ‫منها على شهادة البكالوريوس‬ ‫في العلوم السياسية بدايات‬ ‫العام ‪1954‬ليضع قدمه سريعا‬ ‫في معترك احلياة السياسية‬ ‫األمريكية حيث دخل مجلس‬ ‫الشيوخ األمريكي في العام‬ ‫‪ 1962‬ووالياته األربع املتتالية‬ ‫حتى العام ‪ 1966‬قبل أن تسايره‬ ‫األقدار بحنكته السياسة ليصبح‬ ‫الوزير األصغر للدفاع في تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية وهو‬ ‫في الثالثينات من عمره بعد أن‬ ‫استطاع كسب احترام اجلميع‪،‬‬ ‫ومن بينهم الرئيس األمريكي‬ ‫جيرالد فورد قبل أن يعود ثانية‬ ‫إلى ملنصب ذاته خالل حكم‬ ‫الرئيس جورج بوش االبن ‪2001-‬‬ ‫‪ 2006‬وبعد أن تفشى فيه مرض‬ ‫السياسة وأالعيبها جراء تقلده‬ ‫العديد من املناصب‪ ،‬منها سفير‬ ‫الواليات املتحدة حللف شمال‬ ‫األطلسي ‪ ،1973‬ورئيس أركان‬ ‫القوات األمريكية سنة ‪.1974‬‬ ‫إنه دونالد رامسفيلد (ولد في‬ ‫‪ 9‬يوليوز ‪ ،)1932‬الذي يسرد‬ ‫لنا بأسلوب واقعي أحداث تلك‬ ‫الصورة الغاشمة‪ ،‬التي ترسخت‬ ‫في األذهان حول ما جرى وما‬ ‫يجري في عراق صدام حسني‬ ‫وعراق االحتالل األمريكي‪.‬‬ ‫كما يكشف أحداثا سياسية‬ ‫بتسلسلها الزمني‪ ،‬وبصورة خاصة‬ ‫وحصرية‪ ،‬من خالل مذكراته التي‬ ‫حملت اسم «املعلوم واملجهول»‬ ‫الستكشاف ما حملته السطور وما‬ ‫أخفته بينها الستكمال الصورة‬ ‫املظلمة‪.‬‬

‫الدميقراطي‪ ،‬لكنها تترجم مشاعر‬ ‫ال��ت��ج��اذب أو ال��ت��ق��اط��ب ف��ي العالم‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬ك��م��ا ه���و م���ط���روح اليوم‬ ‫بشكل تقريبي‪ ،‬من خالل حوار جمعه‬ ‫م��ع امل��ل��ك امل��غ��رب��ي ال��راح��ل احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬خالل زيارته للسعودية في‬ ‫عهد امللك فيصل عندما ك��ان وليا‬ ‫للعهد‪ ،‬إل��ى جانب وزي��ر اخلارجية‬ ‫آن��ذاك أحمد بالفريج‪ .‬سأل احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ي��ش��ان‪ ،‬وك���ان���ت الثورة‬ ‫املصرية آن���ذاك قريبة العهد جدا‪:‬‬ ‫«ه��ل تظن أن تأثير ناصر سيكون‬ ‫قويا على شبه اجلزيرة العربية؟»‪،‬‬ ‫فرد ميشان‪ ،‬وكأنه كان يقرأ بالفعل‬ ‫األح��داث السياسية في املنطقة في‬ ‫ال��ع��ق��ود ال��ت��ال��ي��ة‪« :‬إن���ه ش��خ��ص من‬ ‫ال��ص��ف األول‪ ،‬وس��ي��ط��ب��ع ظهوره‬ ‫مرحلة طويلة من التاريخ العربي»‪.‬‬ ‫(ص ‪)166‬‬ ‫ل��ق��د رأى ال���غ���رب ف���ي سقوط‬

‫أنظمة احلكم امللكية في تلك املرحلة‬ ‫وقيام أنظمة حكم عسكرية جديدة‪،‬‬ ‫أو عسكرية حتت غطاء مدني‪ ،‬نوعا‬ ‫م��ن ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي أو الصحوة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬وخ��روج��ا م��ن االستبداد‬ ‫السياسي الفردي‪ .‬وكما قرأنا في ما‬ ‫بعد‪ ،‬ف��إن الغرب ظ� ّ�ل حاضرا بقوة‬ ‫في كل تلك التطورات حتى ال تنزلق‬ ‫خيوط اللعبة من بني يديه وتأخذ‬ ‫تلك التطورات مسارات أخرى غي َر‬ ‫متحكـّـ َ ٍم فيها‪.‬‬ ‫وهناك تساؤالت يطرحها العديد‬ ‫من املراقبني في الغرب‪ ،‬وحتى داخل‬ ‫العالم العربي‪ ،‬حول املعرفة املسبقة‬ ‫لبلدان ال��غ��رب وال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية مبا وق��ع منذ االنتفاضة‬ ‫التونسية ع��ل��ى ن��ظ��ام بنعلي إلى‬ ‫اليوم‪ ،‬وما إن كان ممكنا وقف ذلك‬ ‫املد ودعم األنظمة التي سقطت‪ ،‬كما‬ ‫كان يفعل دائما‪ ،‬وما إن كان يريد‬

‫أن يستمر ذلك التحول بهدف تغيير‬ ‫األنظمة القدمية ومسايرة األوضاع‬ ‫اجلديدة بشكل يجعله قريبا منها‬ ‫ومتحكما فيها أو في بعضها‪.‬‬ ‫ق��اد ج��ون غيسنيل املخابرات‬ ‫ال���س���ري���ة ال��ف��رن��س��ي��ة م����دة قاربت‬ ‫األربعني عاما‪ ،‬نسج خاللها العديد‬ ‫م��ن األواص���ر م��ع األنظمة احلاكمة‬ ‫ف���ي ال��ع��ال��م ال���ع���رب���ي‪ ،‬خ���اص���ة في‬ ‫الشرق األوس��ط‪ ،‬ومتكـّن خالل تلك‬ ‫املدة من إتقان اللغة العربية‪ ،‬التي‬ ‫يعتبرها مفتاح فهم ما يجري‪ .‬وفي‬ ‫نهاية ع��ام ‪ ،2011‬نشر الصحافي‬ ‫الفرنسي آالن شويت كتابا حواريا‬ ‫مع غيسنيل حتت عنوان «في قلب‬ ‫املصالح السرية‪ :‬التهديد اإلسالمي‪.‬‬ ‫طرق خاطئة ومخاطر حقيقية»‪ ،‬وهي‬ ‫امل��رة األول��ى التي يوافق غيسنيل‬ ‫امل��ع��روف بصمته حسب شويت‪-‬‬‫ضمنها‬ ‫على إجراء سلسلة حوارات ّ‬

‫كتابا في ‪ 360‬صفحة‪.‬‬ ‫وي��ق��ول غيسنيت إن اجلنرال‬ ‫رشيد عمار‪ ،‬رئيس أرك��ان اجليش‬ ‫ال��ت��ون��س��ي‪ ،‬ك���ان ف��ي «زي����ارة عمل»‬ ‫للواليات املتحدة األمريكية عشية‬ ‫ان����دالع األح�����داث ال��ت��ون��س��ي��ة‪ ،‬بعد‬ ‫مقتل ال��ش��اب محمد البوعزيزي‪،‬‬ ‫ال��ذي أح��رق نفسه‪ .‬وم��ب��اش��رة بعد‬ ‫علمه مبا يحدث رك��ب طائرة وعاد‬ ‫إل��ى ت��ون��س‪ ..‬ولكن اجل��ن��رال‪ ،‬الذي‬ ‫ظل دائما اليد اليمنى للديكتاتور‬ ‫بنعلي‪ ،‬ي��رف��ض ال��رض��وخ ألوام���ره‬ ‫ألول م��رة وميتنع عن إعطاء األمر‬ ‫بإطالق الرصاص على املتظاهرين‪..‬‬ ‫وه���و ل��م ي��ك��ن ليغامر مبنصبه أو‬ ‫ح��ت��ى ب��ح��ي��ات��ه ل��و ل��م ي��ك��ن ق��د عاد‬ ‫م���ن واش��ن��ط��ن ب���ـ»خ���ارط���ة طريق»‬ ‫واض��ح��ة امل��ع��ال��م‪ ،‬ف��ق��د أراد ‪-‬كما‬ ‫يقول غيسنيت‪ -‬أن يسلم السلطة‬ ‫إل���ى امل��دن��ي�ين وأن ي��س��ارع بإعادة‬

‫ويكشف غيسنيت أن الرئيس‬ ‫اجليش إلى الثكنات حتى ال يجعله‬ ‫هدفا للمتظاهرين أو يجعله عرضة امل���ص���ري ال��س��اب��ق ح��س��ن��ي مبارك‬ ‫ل�لاح��ت��ج��اج ال���س���ي���اس���ي‪ .‬ويقول جاء إلى احلكم بعد وفاة السادات‬ ‫غ��ي��س��ن��ي��ت إن ب��ن��ع��ل��ي ل���م يسقطه ع����ام ‪ 1981‬ل��ك��ي ي���ك���ون وسيطا‬ ‫التونسيون‪ ،‬وإمنا الذي أسقطه هو مدنيا بينه وبني الواليات املتحدة‬ ‫األمريكية وإس��رائ��ي��ل‪ ،‬على أساس‬ ‫اجليش‪..‬‬ ‫وي���ؤك���د غ��ي��س��ن��ي��ت‪ ،‬ردا على أن يكون «الصندوق» ال��ذي توضع‬ ‫من يقولون إن املخابرات الغربية فيه املساعدات املالية التي تتلقاها‬ ‫وال��دوائ��ر السياسية ل��م تكن على مصر منذ توقيع م��ع��اه��دة «كامب‬ ‫علم مب��ا وق��ع ف��ي ت��ون��س ‪-‬والحقا ديفيد»‪ ،‬في نهاية السبعينيات‪ ،‬وأن‬ ‫ف��ي غ��ي��ره��ا‪ -‬إن امل��ع��ل��وم��ات حول يسلمها من ثمة إل��ى اجليش‪ ،‬غير‬ ‫احل����راك االج��ت��م��اع��ي ف��ي البلدان أنه مع تعاقب السنني بدأت «حصة»‬ ‫العربية كانت تصل باستمرار إلى اجل���ي���ش ف���ي ال��ت��ق��ل��ص و»حصة»‬ ‫م��ب��ارك وعائلته‬ ‫مراكز القرار في‬ ‫ف���ي التضخم‪..‬‬ ‫ال��دول الغربية‪،‬‬ ‫مم�����ا أدى إل���ى‬ ‫ول����ك����ن ال���وق���ت‬ ‫س��وء تفاهم بني‬ ‫ل��م يكن مناسبا‬ ‫الطرفني‪ .‬ويؤكد‬ ‫للسماح بنجاح‬ ‫امل����ص����در نفسه‬ ‫ذل����ك احل������راك‪..‬‬ ‫هناك ت�سا�ؤالت يطرحها‬ ‫وي����ض����ي����ف أن العديد من املراقبني يف أن وزير الدفاع‪،‬‬ ‫م���ح���م���د حسني‬ ‫ب���ع���ض ال������دول‬ ‫الغرب‪ ،‬وحتى داخل‬ ‫ط���ن���ط���اوي‪ ،‬ظل‬ ‫العربية شهدت‬ ‫ع����ل����ى ات����ص����ال‬ ‫خ��ل��ال العقود‬ ‫العامل العربي‪ ،‬حول‬ ‫ه��ات��ف��ي مستمر‬ ‫املاضية أحداث ًا‬ ‫املعرفة امل�سبقة لبلدان‬ ‫مع كاتب الدولة‬ ‫دم�����وي�����ة أك���ث���ر‬ ‫ب����ك����ث����ي����ر مم���ا الغرب والواليات املتحدة األم����ري����ك����ي في‬ ‫ح��������ص��������ل ف����ي الأمريكية مبا وقع منذ‬ ‫ال���دف���اع‪ ،‬روبير‬ ‫غ���ي���ت���س‪ ،‬طيلة‬ ‫مرحلة «الربيع‬ ‫االنتفا�ضة التون�سية‬ ‫األح������داث‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ع��رب��ي»‪ ،‬ومع‬ ‫م����ا ل����م تتستر‬ ‫ذل����ك ل���م تسقط‬ ‫عليه واشنطن‪.‬‬ ‫أن���ظ���م���ة احلكم‬ ‫ل���ك���ن أخ���ط���ر ما‬ ‫ف�����ي�����ه�����ا‪ .‬ف���ف���ي‬ ‫يكشفه غيسنيت‬ ‫ت����ون����س وقعت‬ ‫أح��داث دموية خ�لال أع��وام ‪ ،1969‬هو أن اجليش املصري عمل‪ ،‬منذ‬ ‫‪ 1984 ،1980 ،1978‬و‪ ،2000‬وكلها البداية‪ ،‬على «توجيه» االحتجاجات‬ ‫مت قمعها ب��احل��دي��د وال���ن���ار‪ ..‬وفي بشكل ذكي لكي تخدم هدفا محددا‬ ‫مصر وقعت أح��داث ‪ ،1977 ،1968‬ه��و إس��ق��اط ن��ظ��ام م��ب��ارك‪ ،‬إذ جعل‬ ‫‪ ..1995 ،1987 ،1986‬وفي اجلزائر م��ي��دان ال��ت��ح��ري��ر م��رك � َز االحتجاج‬ ‫وقعت أحداث ‪ 1980‬الشهيرة‪ ،‬التي ومنع أي حركة احتجاجية خارجه‪،‬‬ ‫أغ��رق��ت ف��ي ال���دم���اء‪ ،‬وف���ي املغرب ح��ت��ى ل���و أدى ذل����ك إل����ى التدخل‬ ‫وقعت أحداث ‪ 1984 ،1981 ،1979‬املسلح‪ ،‬وك��ان��ت احل��وام��ات تطوف‬ ‫و‪ ،1990‬وف���ي ل��ي��ب��ي��ا وق��ع��ت عدة ف��وق امل��ي��دان‪ ،‬مما جعل الكثير من‬ ‫م��ح��اوالت ان��ق�لاب ض��د حكم معمر املصريني يعتقدون أن األمر يتعلق‬ ‫القذافي وتعرض منفذوها للمذابح‪ ،‬مبراقبة اجليش للمتظاهرين‪ ،‬بينما‬ ‫كما وقعت أحداث ‪ 1981‬في اليمن‪ ..‬احلقيقة هي أن اجليش ك��ان يقوم‬ ‫وكل تلك االنتفاضات كان مصيرها ب���دوري���ات للتأكد م��ن أنْ ال حركة‬ ‫القمع الوحشي‪ ،‬من دون أن يتحرك احتجاج توجد خ��ارج امليدان وأن‬ ‫الغرب أو اإلعالم الغربي‪ ،‬كما وقع األم��ور تسير في االجت��اه املرسوم‬ ‫لها سلفا‪..‬‬ ‫في األحداث األخيرة‪.‬‬

‫مذكرات رامسفيلد ‪- 7 -‬‬

‫تداعيات خطاب الرئيس األمريكي الذي حرض فيه العراقيين على اإلطاحة بصدام‬

‫رامسفيلد‪ :‬عندما أعلن بوش األب بدء العمليات العسكرية في العراق‬ ‫ترجمة ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬ ‫في صبيحة السادس عشر من يناير‬ ‫م��ن ال��ع��ام ‪ 1991‬أعلن الرئيس جورج‬ ‫ه��رب��رت وول��ك��ر ب���وش ب���دء العمليات‬ ‫العسكرية ضد نظام صدام حسني بعد‬ ‫بحجة‬ ‫غ��زو ق��وات��ه الكويت واحتاللها‬ ‫ّ‬ ‫كونها إح��دى ال��والي��ات العراقية‪ .‬كنت‬ ‫حينها خارج احلكومة األمريكية وأعيش‬ ‫مبنزلي في مدينة شيكاغو‪ ،‬ومن هناك‬ ‫أخذت أتابع مجريات احلرب عن بعد‪.‬‬ ‫أخ����ذ ج�����ورج ب����وش األب ف���ي ذلك‬ ‫اخل��ط��اب املتلفز ُيبسط األس��ب��اب التي‬ ‫دع��ت��ه إل���ى ات��خ��اذ ق���رار دخ���ول احلرب‬ ‫ضمن قائمة طويلة من األسباب‪ ،‬فقد كان‬ ‫الرئيس ومعه مسؤولو األمن القومي في‬ ‫إدارت��ه‪ ،‬ومن بينهم ديك تشيني وكولن‬ ‫ب����اول وب����ول وول��ف��وت��ز مقتنعني متام‬ ‫االقتناع بأن الواليات املتحدة وحلفاءها‬ ‫استنفدوا جميع الوسائل الدبلوماسية‬ ‫املقبولة إلجبار نظام صدام على التق ّيد‬ ‫بالتزاماته جتاه ق��رارات مجلس األمن‬ ‫الدولي‪ ،‬التي تقضي باالنسحاب الفوري‬ ‫للقوات العراقية من الكويت‪ .‬وبالتالي‬ ‫كان ال بد من التدخل العسكري األمريكي‬ ‫(ح���س���ب م����ب���� ّررات ال���رئ���ي���س) إلخ����راج‬ ‫القوات العراقية ومساعدة الكويت على‬ ‫استعادة استقاللها وسيادتها‪ ،‬و َبدت‬ ‫الضربات اجلوية األمريكية ضد قوات‬ ‫ص���دام حسني ُت� ْ‬ ‫�ظ� ِ�ه��ر ع�لام��ات الهزمية‬ ‫ب�ين أف���راد جيشه ال���ذي ب��دأ باالنهيار‬ ‫تدريجيا‪.‬‬ ‫طريق الموت السريع‬ ‫أخ��ذت مبتابعة ُمجريات احلرب‬ ‫عن بعد وم��ن داخ��ل منزلي بشيكاغو‬ ‫وأث����ار إع��ج��اب��ي حينها ذل���ك الدمج‬ ‫املنسق بني ال��ق��درات اجلوية وحرب‬ ‫ّ‬ ‫الدبابات في صحراء جنوب العراق‬ ‫التي أتت على جيش ص��دام‪ ،‬وأخذت‬ ‫ش��اش��ات التلفاز ُت� ْ‬ ‫�ظ� ِ�ه��ر ص��ور ُحطام‬ ‫ال��دب��اب��ات ون��اق�لات اجل��ن��ود املد ّرعة‬ ‫والشاحنات العراقية املتناثرة على‬ ‫ما صار يعرف بطريق املوت السريع‪،‬‬ ‫وبت مقتنعا بأن القوات العراقية لن‬ ‫ِ‬ ‫تصمد ولو أياما قليلة أمام الضربات‬ ‫التي وجهت وتوجه إليها اآلن‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن فقدت (ومنذ خروجها من حرب‬ ‫خاسرة مع إي���ران) إميانها بصدقية‬ ‫زج بها في هذه‬ ‫ق��رارات النظام الذي ّ‬ ‫احل���رب وأج��ب��رت ف��ي ن��ه��اي��ة املطاف‬ ‫على العودة إلى أراضيها و ّ‬ ‫مت حترير‬

‫مسرح العمليات لوضع ترتيبات بشأن‬ ‫اجلوانب العسكرية لوقف إطالق النار‪،‬‬ ‫وفوق ذلك أوع��زت إلى وزير اخلارجية‬ ‫بيكر بعقد اجتماع ملجلس األمن الدولي‬ ‫لصياغة الترتيبات الضرورية إلنهاء هذه‬ ‫احل��رب»‪ .‬ويسترسل بوش األب في ذلك‬ ‫اخلطاب بالقول‪« :‬وفي كل فرصة أتيحت‬ ‫قلت للشعب العراقي إن خالفنا لم يكن‬ ‫معهم‪ ،‬ولكن مع قياداتهم وفوق كل شيء‬ ‫ّ‬ ‫وسيظل احل��ال كذلك‪،‬‬ ‫مع ص��دام حسني‬ ‫فأنتم ي��ا شعب ال��ع��راق لستم عدونا‪،‬‬ ‫نحن ال نسعى إلى تدميركم‪ ،‬فقد عاملنا‬ ‫أسراكم بلطف‪ .‬إن قوات التحالف دخلت‬ ‫ه��ذه احل��رب كخيار أخير فقط‪ ،‬وكانت‬ ‫تتطلع إل��ى ال��ي��وم ال���ذي ي��ق��ود العراق‬ ‫أن����اس م��س��ت��ع��دون ل��ل��ع��ي��ش ب��س�لام مع‬ ‫جيرانهم»‪.‬‬

‫الكويت من قبضة نظام صدام حسني‪.‬‬ ‫نذالة تخلو من الشهامة‬ ‫بعد أن الذت القوات العراقية ومت‬ ‫ج�لاؤه��ا ع��ن األراض����ي الكويتية وجد‬ ‫بوش وفريقه أنفسهم في مواجهة قرار‬ ‫حاسم ستترتب عنه عواقب الحقة طويلة‬ ‫األم���د‪ ،‬فالهدف األص��ل��ي م��ن احل��رب قد‬ ‫حتقق ُ‬ ‫وطردت قوات صدام من الكويت‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��س��ؤال ال��ت��ال��ي ك���ان م��ا إذا كان‬ ‫على الواليات املتحدة إيقاف العمليات‬ ‫عند ذلك احلد أم التح ّرك صوب بغداد‬ ‫لإلطاحة بنظام ص��دام‪ ،‬خاصة في ّ‬ ‫ظل‬ ‫التضارب الكبير لآلراء من قبل الصقور‪،‬‬ ‫وفي هذا يقول روبرت غيتس‪ ،‬الذي كان‬ ‫حينها يشغل منصب مساعد مستشار‬ ‫األمن القومي وهو يستعيد ذكريات تلك‬ ‫األي���ام ‪« :‬أذك���ر بكل وض���وح ق��ول كولن‬ ‫باول بأن األمر استحال إلى مجزرة‪ ،‬وأن‬ ‫املضي فيه إلى أبعد نقطة سيكون منافي ًا‬ ‫للقيم األمريكية‪ ،‬بل حتى أنه استخدم‬ ‫عبارة «فعل نذالة يخلو من الشهامة»‪،‬‬ ‫بينما ذهب آخرون من أفراد اإلدارة ومن‬

‫بعد �أن انتهت‬ ‫احلرب دعا الرئي�س‬ ‫الأمريكي جورج‬ ‫بو�ش العراقيني �إىل‬ ‫�أن ي�أخذوا زمام‬ ‫الأمور ب�أيديهم‬ ‫بينهم وزير اخلارجية جيمس بيكر إلى‬ ‫القول‪ :‬إننا نعتقد بأن صدام حسني قد‬ ‫ني بهزمية ساحقة لن يستطيع بعدها‬ ‫ُم َ‬ ‫االحتفاظ بالسلطة‪ ،‬وبالتالي ال سبيل‬ ‫لدينا سوى طريقني ال ثالث لهما ‪:‬إما أن‬

‫نسير باجتاه العاصمة بغداد لإلطاحة‪،‬‬ ‫بل للقضاء على ص��دام حسني نهائيا‪،‬‬ ‫وإما أن نعلن وقف العمليات العسكرية‬ ‫فورا‪ .‬حينها تبنى بوش الطريقة الثانية‬ ‫وأخذ بوضع نهاية سريعة للحرب عبر‬ ‫خطابه عام ‪.1991‬‬ ‫خطاب تعليق الحرب‬ ‫في يوم األربعاء املوافق ‪ 27‬فبراير‬ ‫وجه بوش األب خطابا‬ ‫من العام ‪ّ 1991‬‬ ‫أعلن فيه تعليق احل��رب على العراق‪،‬‬ ‫وأخذ اخلطاب يحمل الكثير من األفكار‬ ‫والرؤى والتصورات والكثير من اجلمل‪،‬‬ ‫حصة الشعب العراقي‬ ‫التي كانت من‬ ‫ّ‬ ‫وك�����ان مم���ا ج����اء ف��ي��ه ‪« :‬ل���ق���د حت���� ّررت‬ ‫الكويت وهزم اجليش العراقي وأهدافنا‬ ‫العسكرية قد حتققت‪ .‬لقد عادت الكويت‬ ‫إل���ى الكويتيني م���رة ث��ان��ي��ة‪ ،‬وه���م اآلن‬ ‫يتحكمون في مصيرهم‪ .‬إننا نقاسمهم‬ ‫فرحتهم‪ ،‬هذه الفرحة املمزوجة بالتعاطف‬ ‫م��ع الشعب ال��ع��راق��ي‪ .‬وق��د اتفقنا على‬ ‫ل��ق��اء م��ن��دوب�ين ع��س��ك��ري�ين م��ن اجليش‬ ‫العراقي خالل ‪ 48‬ساعة لنظرائهم في‬ ‫التحالف ف��ي مكان يجري حت��دي��ده في‬

‫زمام المبادرة‬ ‫بعد أن انتهت احلرب دعا الرئيس‬ ‫ب����وش ال���ع���راق���ي�ي�ن إل����ى أن ي���أخ���ذوا‬ ‫زم����ام األم�����ور ب��أي��دي��ه��م ف��ي��م��ا يتعلق‬ ‫بالديكتاتور ال��ذي افترضت هزميته‪.‬‬ ‫وبتأثير هذا التشجيع أقدمت العناصر‬ ‫املوالية للدميقراطية في العراق على‬ ‫االنتفاض مرتني في محاولة لإلطاحة‬ ‫بنظام ص��دام‪ ،‬وك��ان اجل��ن��رال نورمان‬ ‫شوارسكوف قد أجاز للعراقيني كجزء‬ ‫م���ن ات��ف��اق��ي��ة وق���ف إط��ل�اق ال���ن���ار بني‬ ‫ال��والي��ات املتحدة وال��ع��راق استخدام‬ ‫ط��ائ��رات��ه��م امل���روح���ي���ة ب���اف���ت���راض أن‬ ‫ال���غ���رض م��ن��ه��ا س��ي��ك��ون اإلس�����راع في‬ ‫سحب ج��ن��وده��م‪ ،‬إال أن ص��دام متادى‬ ‫في استخدام تلك املروحيات املسلحة‬ ‫إلخ���م���اد ك��ل��ت��ا االن���ت���ف���اض���ت�ي�ن‪ ،‬فذبح‬ ‫عشرات اآلالف من الشيعة في اجلنوب‬ ‫والكرد العراقيني في الشمال‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ل���م ي��ك��ن أم����ام اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة في‬ ‫واشنطن سوى تقرير عدم التدخل من‬ ‫جديد وترك النظام العراقي يدير بالده‬ ‫ب��ال��ط��ري��ق��ة ال��ت��ي ي��ري��د ح��ت��ى ل��و ذهب‬ ‫ضحيتها اآلالف م��ن الشعب العراقي‬ ‫بحجة ع���دم وج���ود مصلحة أمريكية‬ ‫مباشرة للتدخل‪ .‬وكانت هذه الكلمات‬ ‫قد جاءت من طرف كولن باول والرئيس‬ ‫بوش نفسه اللذين قاال ‪« :‬إننا نرى بأن‬ ‫الغاية ال��ت��ي نسعى ويسعى البعض‬ ‫إلى زج أنفسنا فيها لن تكون واضحة»‪،‬‬ ‫ضاربني بعرض احلائط ( بوش وباول)‬ ‫دع���وات فريق األم��ن القومي احلثيثة‬ ‫للتدخل الفوري لوقف تلك املجازر التي‬ ‫يرتكبها النظام العراقي ضد شعبه‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اش��ت��ه��ر امل��غ��رب األق��ص��ى ع��ل��ى امتداد‬ ‫تاريخ طويل حافل باألمجاد بعدل قضاته‬ ‫وجرأتهم في احل��ق‪ ،‬ومن املسلم أن العدل‬ ‫قسيم امللك وأن ال��دول��ة اجل��ائ��رة مصيرها‬ ‫إل��ى ال���زوال ول��و بعد ح��ني‪ ،‬كما أن الدولة‬ ‫العادلة منصورة مهما اعترضت سبيلها‬ ‫احملن وتكالب عليها األعداء‪ ،‬ولعل الكثيرين‬ ‫ال ي��رون في ازده��ار حضارة ما غير جانب‬ ‫العلم واألدب والعمران واالقتصاد والقوة‬ ‫العسكرية وغير ذلك من ل��وازم قوة الدولة‬ ‫وت��واب��ع��ه��ا‪ ،‬واحل���ق أن ك��ل تلك ال��ل��وازم ال‬ ‫معنى لها ما لم تؤيد بالعدل فبه يبلغ الرقي‬ ‫منتهاه ويصل التمدن م��داه‪ ،‬وكذلك كان‬ ‫حال املغرب في كل تلك العهود التي احتل‬ ‫فيها مركز الصدارة بني األمم مقيما للعدل‬ ‫محافظا على قيمه‪ ،‬وفي كتب التاريخ متر‬ ‫بنا من��اذج مشرقة م��ن م��واق��ف قضاتنا‬ ‫األف��ذاذ فال منلك غير أن نكبر جتردهم‬ ‫ل��ل��خ��ال��ق ح���ني ي��ق��ض��ون ف���ي اخللق‪.‬‬ ‫فهذا املنصور امل��وح��دي بجاللة قدره‬ ‫ي��ذع��ن ح��ني ي��أم��ره قاضيه ب��رد أخته‬ ‫إل��ى زوج��ه��ا وك��ان��ت ت��رك��ت زوجها‬ ‫م��غ��اض��ب��ة واح��ت��م��ت بحضرته‪،‬‬ ‫وه��ذا املنصور الذهبي العظيم‬ ‫ميتثل حل��ك��م ق��اض��ي��ه ف��ي بغلة‬ ‫من بغال عسكره قضى فيها على‬ ‫اخلليفة ب���أداء مي��ني االستحقاق‬ ‫فما كان منه إال أن سلمها لرجل ادعاها‬ ‫لنفسه بالباطل دون أن تأخذه العزة باإلثم‬ ‫ودون أن يلجأ لسلطانه وق��وت��ه ف��ي حسم‬ ‫النزاع‪ .‬و القاضي السلمي واحد من هؤالء‬ ‫الذين شبوا على قول احلق وأنصفوا الناس‬ ‫من أنفسهم و ذويهم‪ .‬يقول ابن عبد امللك‬ ‫في «الذيل والتكملة»‪« :‬كان مشكور السيرة‪،‬‬ ‫مشهور النزاهة والعدالة نبيه البيتة‪ ،‬كرمي‬ ‫الطباع‪ ،‬أنقى ال يلبس إال البياض»‪ .‬و يقول‬ ‫ابن سعيد صاحب الغصون اليانعة «ومن‬ ‫املشهور عنه في قضائه العدل في األحكام‬ ‫وقلة النزق عند اختالف اخلصام»‪.‬‬ ‫ول��د ال��ق��اض��ي األدي���ب أب��و حفص عمر‬ ‫بن عبد الله السلمي بأغمات‪ ،‬حسب رواية‬ ‫املقري في أزه��ار الرياض ورواي��ة ابن عبد‬ ‫امللك في الذيل والتكملة‪ ،‬وقيل إن أصله من‬ ‫مدينة فاس وبها استوطن في شبابه‪.‬‬ ‫وكان ذا مكانة مرموقة بها‪ ،‬إليه يفزع‬ ‫الناس في الفتيا وأمور الدين‪ ،‬فنبه ذكره ثم‬ ‫صار من جلساء السلطان فأسند إليه خطة‬ ‫القضاء واخلطابة‪.‬‬ ‫وقد ابتلي السلمي ببعض املتزمتة الذين‬ ‫يعتقدون أن ليس في الدين فسحة للترويح‬ ‫ع���ن ال��ن��ف��س ف��ت��س��ق��ط��وا ع��ث��رات��ه وشغلوا‬ ‫أنفسهم بالبحث ع��ن ع��ورات��ه‪ ،‬وي��ب��دو أنه‬ ‫أوجد لهم على نفسه سبيال بأشعاره وغزله‪،‬‬ ‫وقد يظن البعض أن كل تغزل إمنا يقصد به‬ ‫التوصل إلى امرأة بعينها ولعلهم يضعون‬

‫الصـيـف‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫يوسف احللوي‬

‫القاضي السلمي‬ ‫ي���ع���ذب���ن���ي إذا‬ ‫و‬ ‫ف��ك��رت ف����ي����ه‬ ‫يتبعها إذا رامت تقوم‬ ‫وح���س���ب س���ام���ع���ه أن‬ ‫يعلم أن ابن سعيد عده من‬ ‫كنوز املعاني فما يعنينا‬ ‫بعد ذل��ك أن يعده أعداؤه‬ ‫من خوارم املروءة‪.‬‬

‫لهذه املرأة في خيالهم‬ ‫أوص����اف����ا مخصوصة‬ ‫تهوي بغزل تلك الثلة من‬ ‫كان ذا مكانة‬ ‫ذوي األحاسيس املرهفة إلى‬ ‫حضيض اجل��رمي��ة ليسهل مرموقة بها‪ ،‬اإليه‬ ‫بعد ذلك اإلنكار عليهم‪،‬‬ ‫فهي يفزع النا�س يف‬ ‫وال ش��ك (ح��س��ب أخيلتهم)‬ ‫ال حتل للمتغزل إذ ال يكون الفتيا واأمور الدين‪،‬‬ ‫ال��ت��ش��ه��ي م���ع ال���ق���درة على‬ ‫فنبه ذكره ثم‬ ‫النكاح‪ ،‬وحسبهم في ذلك أن‬ ‫وحدث بفاس من سوء‬ ‫يستدلوا بقول الشاعر ‪:‬‬ ‫�سار من جل�ساء‬ ‫ح���ظ ق��اض��ي��ن��ا ‪ -‬وقلوب‬ ‫ما احلب إال قبلة و غمز‬ ‫ال�سلطان فاأ�سند‬ ‫ال��ف��اس��ي��ني م��ت��غ��ي��رة عليه‬ ‫كف و عضد‬ ‫ي��وم��ه��ا ‪ -‬أن اب����ن أخ له‬ ‫ما احلب إال هكذا إن اإليه خطة الق�ساء‬ ‫غصب ام��رأة على الدخول‬ ‫نكح احلب فسد‬ ‫واخلطابة‬ ‫إلى بيته فأبعد عن القضاء‬ ‫ومثل قاضينا ك��ان ابن‬ ‫واإلم��ام��ة بعد إق��ام��ة احلد‬ ‫ح��ج��ر ال��ع��س��ق��الن��ي بارعا‬ ‫على ابن أخيه وقتله‪ ،‬وقد‬ ‫في الغزل مع عفة وصيانة‬ ‫أم����ر امل���ن���ص���ور امل���وح���دي‬ ‫ل��ل��ج��وارح ع��ن ال���وق���وع في‬ ‫السلمي أن يلحق ب��ه في‬ ‫احل�����رام وم��خ��ال��ف��ة أله����واء‬ ‫النفس وغيرهما جيش عرمرم من الفقهاء مراكش حتى تستقر األوضاع ملا يعلمه من‬ ‫واحملدثني كانوا يطلقون األعنة أللسنتهم صفاء سريرته وطهارة ذيله‪ ،‬ثم أشخصه‬ ‫بعد ذلك إلى إشبيلية قاضيا‪ ،‬فمثله ممن ال‬ ‫ويلجمون جوارحهم عن الزلل‬ ‫وم��ا ك��ان أق��وى سلطان أولئك املتزمتة غنى عنه في أعمال الدولة‪ ،‬فحمدت سيرته‬ ‫الذين أجلؤوا أبا عنان املريني نفسه للتغزل هناك وظل بإشبيلية إلى أن وافته املنية‪.‬‬ ‫ك��ان ال��ق��اض��ي السلمي ل��ني العريكة ال‬ ‫خفية في جلسات ممتعة مع لسان الدين بن‬ ‫اخلطيب‪ ،‬لم يكن غزل السلمي مجونا ولكنه يستهويه الثأر لنفسه وإمن��ا يكون غضبه‬ ‫ت��روي��ح مقبول ع��ن النفس ل��م تقبله عقول للحق ال ل��ش��يء س���واه وت��ل��ك لعمري صفة‬ ‫القاضي ال��ع��ادل ال��ذي تستقيم ب��ه أحوال‬ ‫أعدائه ومن بديع نظمه في هذا الباب‪:‬‬ ‫البالد والعباد‪ ،‬ومن أخبار حلمه ما ساقه‬ ‫لها ردف تعلق من لطيف‬ ‫و ذاك الردف لي و لها ظلوم ابن عبد امللك في الذيل والتكملة من أن أبا‬

‫ال��ع��ب��اس اجل����راوي ال���ذي عرف‬ ‫بشدته وقسوته على مخالفيه‬ ‫نال منه في بعض أشعاره ورماه‬ ‫بالتخنث وبالغ في هجائه‬ ‫ومن قوله ‪:‬‬ ‫قينة في فاس تدعى عمرة‬ ‫ذات حسن ودالل وخفر‬ ‫نصف السن ولكن يرجتي‬ ‫رد ما فات بتسويد الشعر‬ ‫قل لها عني إذا القيتها‬ ‫قولة تترك صدعا في احلجر‬ ‫هبك كاخلنساء ف��ي أشعارها‬ ‫أو كليلى هل جتارين الذكر؟‬ ‫نبغت عمرة بنت ابن عمر‬ ‫هذه – فاعتبروا‪ -‬أم العبر‬ ‫ورغم اجتراء أبي العباس على‬ ‫السلمي فإن أبا حفص «لسمو همته‬ ‫وعلو منصبه أعرض عنه ترفعا عن‬ ‫مقاولته وأن��ف��ة م��ن االن��ح��ط��اط إلى‬ ‫مشافهته» فما أبعد م��ا بينه وبني‬ ‫م��ن يتخذ علو املنصب مطية ألذى‬ ‫اخللق واغتصاب حقوقهم‪ ،‬ونلمس‬ ‫في رده على اجلراوي سموا أخالقيا‬ ‫تقصر دون وص��ف معناه األقالم‪،‬‬ ‫قال السلمي حني بلغه ذلك الهجاء ‪:‬‬ ‫نهاني حلمي فما أظلم وعز مكاني‬ ‫فما أظلم‬ ‫وال بد من حاسد قلبه بنور‬ ‫مآثرنا مظلم‬ ‫ومع كل ما صدر عن أبي العباس مما‬ ‫تقطع بسببه األرح���ام وتنفصم معه عرى‬ ‫احملبة وال��وئ��ام وحت��ل بقوله احل��رب محل‬ ‫السالم‪ ،‬فقد استوهب القاضي نسخة كتاب‬ ‫في السيرة النبوية فريدة في بابها فوهبها‬ ‫ل��ه ول��م يلتفت إلس��اءت��ه فكان أب��و العباس‬ ‫إذا سئل بعدها عن القاضي ق��ال «ريحانة‬ ‫القضاة»‪.‬‬ ‫وم���ن ن����وادر م��ا ن��ق��ل ال����رواة ف��ي حضور‬ ‫بديهته وت��وق��د ذهنه أن��ه خ��رج ذات م��رة مع‬ ‫شيخه أبي ذر النحوي في نزهة فأثرت الشمس‬ ‫في وجهه وكان وسيما فقال أبو ذر ‪:‬‬ ‫وسمتك الشمس يا عمر وسمة باحلسن‬ ‫تعتبر‬ ‫فأجاز السلمي قائال ‪:‬‬ ‫علمت قدر الذي صنعت فانثنت صفراء‬ ‫تعتذر‬ ‫وإذا علمنا أن��ه أدرك ه��ذه امل��ك��ان��ة في‬ ‫تقريض الشعر في زمن الصبا حتقق لدينا‬ ‫أنه كان سيأتي في نظمه باملعجزات في كبره‬ ‫لو ترك حلال سبيله ولم يتعرض للتضييق‬ ‫الذي تعرض له على أيدي خصومه‪.‬‬ ‫توفي القاضي السلمي بإشبيلية عام‬ ‫‪602‬ه في رواي��ة املقري وف��ي صلة الصلة‬ ‫ذك��ر اب��ن الزبير أن وفاته كانت ع��ام ‪604‬ه‬ ‫مضيفا أنه عزل عن خطة القضاء ثم أعيد‬ ‫إليها وظ��ل قاضيا بعد ذل��ك إل��ى أن وافته‬ ‫املنية‪.‬‬

‫عواصم العالم هي مرايا لعوالم العالم‪ ،‬في تعدد جنسياته وحضاراته‪ ..‬وطموحاته‪ ،‬وألن «األفكار أصل العالم» كما قال الفيلسوف الفرنسي أوغست كونط‪ ،‬فإن العواصم ليست فقط‬ ‫جغرافيا ودميوغرافيا‪ ،‬بل هي أساسا أفكار مهدت لتشكل حضارات‪ ،‬فالعواصم تواريخ‪ ،‬إذ وراء كل عاصمة كبيرة تاريخ كبير وحلم أكبر‪ ..‬من روما األباطرة القدامى وبغداد العباسيني‬ ‫وصوال إلى واشنطن العالم اجلديد‪ ..‬تتعدد العواصم وقد تتناحر وقد متوت وتولد من جديد‪ ..‬لكن تبقى العاصمة عاصمة لكونها مدخال لفهم البشر وهم يتنظمون ويحلمون‪.‬‬ ‫املصطفى مرادا‬ ‫ي�ع��ود ت��اري��خ مدينة بكني إلى‬ ‫فترة ساللة «تشو الغربية»‪ ،‬وكانت‬ ‫ت��ع��رف ب��اس��م «ج�� ��ي»‪ .‬وف� ��ي عصر‬ ‫«املمالك املتحاربة»‪ ،‬أصبحت عاصمة‬ ‫ألق ��وى ه��ذه امل�م��ال��ك «ي� ��ان»‪ .‬تراجع‬ ‫دوره��ا السياسي بعد ذل��ك‪ ،‬إال أنها‬ ‫ظلت مدينة هامة ومركزا جتاريا في‬ ‫شمال الصني ألكثر من ألف سنة‪ .‬منذ‬ ‫مطلع القرن ال�‪ 10‬م أصبحت عاصمة‬ ‫ثانية لساللة «لياو» وصارت تعرف‬ ‫باسم «ياجنينغ»‪.‬‬ ‫اس� � �ت� � �ع � ��ادت ب � �ك� ��ني دوره � � ��ا‬ ‫السياسي ال��ري��ادي عندما اتخذتها‬ ‫األس ��ر املتعاقبة ع�ل��ى ح�ك��م البالد‬ ‫جني‪ ،‬يوان‪ ،‬مينغ وتشينغ‪ -‬عاصمة‬‫لها (س �ن��وات ‪ 1115‬وح�ت��ى ‪1911‬‬ ‫م)‪ .‬عدا دوره��ا السياسي‪ ،‬أصبحت‬ ‫بكني عاصمة ال�ث�ق��اف��ة‪ ،‬وق��د خلفت‬ ‫هذه الفترة العديد من الشواهد على‬ ‫غ ��رار ال�ق�ص��ر اإلم �ب��راط��وري وطلل‬ ‫إنسان بكني في منطقة تشوكوديان‪،‬‬ ‫والقصر الصيفي‪ ،‬املعبد السماوي‬ ‫والقبور الثالثة عشر ألس��رة مينغ‪،‬‬ ‫وق��د أدرج��ت منظمة اليونسكو كل‬ ‫هذه املعالم في قائمة التراث الثقافي‬ ‫العاملي‪.‬‬ ‫بعد قيام الثورة الشعبية سنة‬ ‫‪ 1949‬م‪ ،‬مت ات�خ��اذ «ب�ك��ني»» عاصمة‬ ‫رسمية ل�«جمهورية‬ ‫«جمهورية الصني الشعبية»‪.‬‬ ‫أخذت حركة التجديد والتطور تزدهر‬ ‫ف��ي امل��دي�ن��ة منذ ثمانينيات القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬ثم ازدادت وتيرة التحديث‬ ‫س��رع��ة‪ ،‬ف�ظ�ه��رت امل�ب��ان��ي احلديثة‪،‬‬ ‫وال� �ط ��رق ��ات ال �س��ري �ع��ة املتقاطعة‬ ‫وغ�ي��ره��ا‪ .‬حت��اول امل��دي�ن��ة ال �ي��وم أن‬ ‫حتافظ على مالمحها القدمية‪ ،‬وفي‬ ‫ن �ف��س ال��وق��ت أن ت�ظ�ه��ر مالمحها‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫تقع مدينة جينغتشنغ (بكني‬ ‫احل��ال �ي��ة) أق �ص��ى ش �م��ال السهول‬ ‫الشاسعة بشمال الصني‪ ،‬حتيطها‬ ‫اجلبال من جوانبها الثالثة وكانت‬ ‫منذ القدم نقطة اتصال بني سهول‬ ‫جنوبي الصني واجل�ب��ال بشمالها‪،‬‬ ‫وق��د ورد بالسجالت التاريخية أن‬ ‫تلك املدينة ظهرت قبل ‪ 3000‬سنة‬ ‫كمركز للسلطة احمللية‪ ،‬ثم ضمتها‬ ‫ق��وات يان إليها‪ ،‬وبهذا فتحت أول‬ ‫صفحة في تاريخ بكني الطويل‪.‬‬ ‫في أواس��ط القرن الثاني عشر‬ ‫أصبحت مدينة بكني‪ ،‬التي كانت تعد‬ ‫حينذاك بلدة هامة بسهول شمالي‬ ‫ال �ص��ني‪ ،‬م��رك��زا سياسيا وعاصمة‬ ‫ململكة أسرة جني التي كانت سلطتها‬ ‫محصورة ف��ي شمال نهر هوانخه‬ ‫األصفر‪ .‬وفي أواس��ط القرن الثالث‬ ‫عشر تشكلت قوات مملكة أسرة يوان‪،‬‬ ‫التي وحدت أراضي الصني‪ ،‬وأقامت‬ ‫عاصمتها في ضاحية بشمال شرقي‬ ‫ال�ع��اص�م��ة ال�ق��دمي��ة سميت «دادو»‬ ‫التي مت تخطيطها حسبما تقضي‬ ‫ب��ه م��راس�ي��م اإلم �ب��راط��ور الصيني‬ ‫في بناء ق�ص��وره‪ ،‬وف��ي كتاب صدر‬ ‫خالل القرنني الرابع عشر واخلامس‬ ‫عشر تسجيل شامل جلميع األعمال‬ ‫اليدوية واملعمارية اخلاصة ببناء‬ ‫ت �ل��ك ال �ق �ص��ور ورد ف �ي��ه أن ��ه ال بد‬ ‫ل�ل�م��دي�ن��ة اإلم �ب��راط��وري��ة أن تكون‬

‫‪11‬‬

‫عاصمة وتــاري ــخ‬

‫ب‬ ‫ك‬ ‫ني‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫مل‬ ‫ستقبل‬

‫مربعة الشكل وعلى كل من جوانبها‬ ‫األربعة ثالث بوابات‪ ،‬ومتتد داخلها‬ ‫تسعة ش� ��وارع ك�ب�ي��رة‪ ،‬بينما يقع‬ ‫ال �ق �ص��ر اإلم� �ب ��راط ��وري جنوبيها‬ ‫واألس��واق شماليها‪ ،‬وش��رق القصر‬ ‫يقع معبد تاميياو لعبادة األسالف‬ ‫اإلمبراطورية‪ ،‬وغربه منصة شهجي‬ ‫لعبادة إله األرض واحلبوب‪ ،‬وجميع‬ ‫هذه األبنية موزعة على جانبي اخلط‬ ‫احملوري للمدينة الذي ينتهي بالقصر‬ ‫اإلمبراطوري التزاما مبفهوم تقليدي‬ ‫ي��ف��رض ض�� ��رورة أن ي��ك��ون عرش‬ ‫اإلمبراطور متجها إلى اجلنوب مبا‬ ‫يعني سيطرة اإلم�ب��راط��ور الدائمة‬ ‫على أطراف اإلمبراطورية‪.‬‬ ‫واحل��ق أن بكني اجل��دي��دة هي‬ ‫ثمرة ق��رار استراتيجي يستعرض‬ ‫على املأل سلطان الصني الصاعدة‪.‬‬ ‫ف �ه��ذا ال�ف�ي��ض امل��دي �ن��ي ه��و رسالة‬ ‫وجهتها الصني إل��ى العالم‪ ،‬وتريد‬

‫القول بأجلى عبارة أن املارد الصيني‬ ‫انبعث‪ ،‬وأن طموحات الصني كبيرة‪.‬‬ ‫وإلى وقت قريب‪ ،‬كانت بكني اجلديدة‬ ‫م �ج �م��وع��ة م ��ن ال� ��ورش� ��ات املليئة‬ ‫بالعمال‪ ،‬وبلغت تكلفة تشييد بكني‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬وترميم بعض الشوارع‬ ‫السكنية املتهاوية‪ 40 ،‬بليون دوالر‪.‬‬ ‫فبكني ت��واق��ة إل��ى اع �ت��راف العالم‬ ‫مبكانتها‪ ،‬وهو توق لم تعرفه املدن‬ ‫األومل �ب �ي��ة م��ن ق�ب��ل‪ .‬وال ش��ك ف��ي أن‬ ‫األل�ع��اب األوملبية ما هي إال ذريعة‬ ‫تشييد بكني اجلديدة‪ ،‬فطوال األعوام‬ ‫املاضية‪ ،‬نفد صبر الصني من انتظار‬ ‫استواء بلدهم قوة كبرى‪ .‬ولكن حمى‬ ‫مواكبة الصني حداثة العالم املعاصر‬ ‫ودخولها إلى ناديه‪ ،‬لم تصب بكني‪،‬‬ ‫ال �ع��اص �م��ة ال�ص�ي�ن�ي��ة ال �ت��ي بقيت‬ ‫منكمشة ومتقوقعة ع�ل��ى نفسها‪،‬‬ ‫وعلى عاداتها احملافظة‪ ،‬بل أصابت‬ ‫مدن شانزن وكانتون وشانغهاي‪ ،‬إثر‬

‫انتصار دينغ زياوبينغ على عصابة‬ ‫األربعة في نهاية ‪ .1978‬واتسعت‬ ‫ه��ذه امل��دن ودخ�ل��ت ع��ال��م االقتصاد‬ ‫على وقع الثقافة اآلسيوية ‪ -‬الهادئة‬ ‫(نسبة إلى الدول املطلة على احمليط‬ ‫الهادئ)‪ .‬وصار قبول الفارق الشاسع‬ ‫بني ح��ال بكني وح��ال امل��دن األخرى‬ ‫النامية ع�س�ي��ر ًا‪ .‬فتك ُبر جت��ار مدن‬ ‫اجل��ن��وب‪ ،‬ون�ش��اط�ه��م أث� ��ارا سخط‬ ‫موظفي الشمال البيروقراطيني‪ .‬فهم‬ ‫كذلك كانوا يحلمون ب�الغطس في‬ ‫البحر أو «كساي هاي»‪ ،‬أي االنطالق‬ ‫في عالم األعمال‪ .‬وأصابت استضافة‬ ‫بكني األل �ع��اب األومل�ب�ي��ة عصفورين‬ ‫ج�ي��و س�ي��اس�ي��ني‪ ،‬إذا ص��ح القول‪،‬‬ ‫بحجر واح ��د‪ ،‬األول إب�ه��ار العالم‪،‬‬ ‫والثاني تدجني بكني إمبراطورية‬ ‫الداخل الصيني‪ .‬وبكني هي مسرح‬ ‫أعمال تشييد وبناء كبيرة لم تعرفها‬ ‫مدن التاريخ املعاصر‪ ،‬ما خال املدن‬

‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬

‫ال �ت��ي دم��رت �ه��ا احل� ��رب‪ .‬فالشوارع‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬وامل � �م� ��رات الضيقة‬ ‫احل�ل��زون�ي��ة‪« ،‬ال���ه��وت��ون��غ» احمليطة‬ ‫بسيهيوان منازل األح ��واش دمرت‬ ‫‪،‬ولطاملا فاحت في هذه األمكنة‪ ،‬وهي‬ ‫حافلة بالتاريخ والذاكرة وتفتقر إلى‬ ‫وس��ائ��ل ال��راح��ة وال��رف��اه�ي��ة‪ ،‬رائحة‬ ‫بكني‪ .‬وان��دث��رت ال �ش��وارع الضيقة‪.‬‬ ‫وفيها درج البائعون على االنحناء‬ ‫ع �ل��ى دراج ��ات� �ه ��م‪ ،‬وزب� ��ائ� ��نُ سوق‬ ‫اخلضار على املرور حاملني اخلضار‪،‬‬ ‫وتالمذ ُة امل��دارس على التهام تفاح‬ ‫مغمس بالكراميل‪ .‬وحتى تسعينيات‬ ‫ال �ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬بقيت بكني مكان ًا‬ ‫يختلط فيه التهكم الشعبي الساخر‬ ‫ب��امل �ي��ول امل��اوي��ة ال�ض�ع�ي�ف��ة‪ .‬وعلى‬ ‫أنقاض بكني‪ ،‬املدينة القدمية‪ ،‬قامت‬ ‫امل��راك��ز التجارية ومكاتب األعمال‪،‬‬ ‫وامل �ج �م �ع��ات ال�س�ك�ن�ي��ة اجل ��دي ��دة‪.‬‬ ‫وتغيرت هندسة املدينة‪ ،‬وانقلبت‬

‫رأس� � � ًا ع �ل��ى ع �ق��ب‪ ،‬ف�ب�ك��ني املدينة‬ ‫املسطحة واألفقية حتولت إلى مدينة‬ ‫ع�م��ودي��ة مليئة ب��امل�ب��ان��ي املرتفعة‬ ‫وناطحات السحاب‪.‬‬ ‫ب��ك��ني أن� �ش ��أه ��ا‪ ،‬ف� ��ي ‪،1267‬‬ ‫اإلم�ب��راط��ور املغولي‪ ،‬ق�ب��والي خان‪،‬‬ ‫حفيد جنكيز خان‪ ،‬واس ُتكمل بناؤها‬ ‫في مطلع القرن اخلامس عشر‪ .‬ولطاملا‬ ‫كانت مدينة متقوقعة على داخلها‬ ‫وجاثية أمام السماء‪ .‬ولم تدمر بكني في‬ ‫أثناء احلوادث والوقائع العاصفة‪ ،‬بل‬ ‫في أوقات السلم‪ .‬فبعد استالم الثورة‬ ‫الشيوعية السلطة في ‪ ،1950‬أمر ماو‬ ‫تسي تونغ بتدمير أسوار املدينة‪ .‬فهو‬ ‫حسب أن األس� ��وار ت ��راث إقطاعي‪،‬‬ ‫وي�ج��ب محو أث ��ره وع�ل�ي��ه‪ ،‬استبدل‬ ‫احملور التقليدي الشمالي‪ -‬اجلنوبي‪،‬‬ ‫وهو محور رمزي ّ‬ ‫نظم احليز املكاني‪،‬‬ ‫حيث يحتمي اإلمبراطور في اجلنوب‬ ‫من ري��اح الشمال‪ ،‬مبحور شرقي ‪-‬‬ ‫غربي تقع فيه جادة شانغ آن (السالم)‬ ‫حيث ألقى م��او تسي تونغ خطبه‪.‬‬ ‫ولم يقتصر االنقالب على امل��دن‪ ،‬بل‬ ‫مت نفي الطبقات الشعبية املتواضعة‬ ‫من أحيائها القدمية‪ ،‬واضطرارها إلى‬ ‫اإلقامةفيالضواحيامللحقةاملتكاثرة‪.‬‬ ‫وفي األثناء ارتقت نخبة اجتماعية‬ ‫جديدة تهوى التكنولوجيا األخيرة‬ ‫وتتعاطى التصدير واالستيراد‪.‬‬ ‫وبجوار الطراز اإلمبراطوري‬ ‫ال � ��ذي ي��س��ود امل��دي��ن��ة املمنوعة‪،‬‬ ‫واليوناني الذي يصبغ بصبغته قصر‬ ‫مبان تتنافس على‬ ‫الشعب‪ ،‬انتشرت ٍ‬ ‫اجلدة واالبتكار املفرطني‪ ،‬من غير أن‬ ‫ينكر األم��ر غير قلة من املتحفظني‪.‬‬ ‫فمن م�ط��ار بكني وقبته السماوية‬ ‫(من تصميم نورمان فوستير) إلى‬ ‫امللعب األومل �ب��ي على ص ��ورة عش‬ ‫ال�ع�ص�ف��ور (ه� ��رزوغ ودوم� � ��ورون)‪،‬‬ ‫وبينهما م��رك��ز التلفزيون وبنيته‬ ‫اخلارجة عن محورها ِ(رم كوالس)‪،‬‬ ‫ومبنى األوبرا على شاكلةٍ إهليجية‬ ‫طافية على صفحة املاء (بول أندرو)‪،‬‬ ‫ومحطة سكة احلديد في تشيزميني‬ ‫وأب��راج�ه��ا الثالثة على رس��م رأس‬ ‫سمكة (ج ��ان ‪ -‬م ��اري دوت��ي��ول) ‪-‬‬ ‫األعمال الكثيرة هذه شاهد على نزعة‬ ‫كوسموبوليتية ال تنكر‪ .‬وتكثر‪ ،‬ما‬ ‫دون األعمال البارزة واملتألقة هذه‪،‬‬ ‫أع �م��ال كثيرة أجن��زه��ا جيل جديد‬ ‫من املعماريني الصينيني‪ .‬وتسهم‪،‬‬ ‫ش ��أن األول�� ��ى‪ ،‬ف��ي ره��اف��ة خطوط‬ ‫ب �ك��ني‪ ،‬وت �ب��ث األن ��اق ��ة ح�ي��ث كانت‬ ‫ال �ص��روح املتشاوفة تغلب‪ .‬فبكني‬ ‫ل��م تعد متحصنة م��ن نظرة العالم‬ ‫إليها‪ ،‬ورأيه فيها‪ .‬وفي أوج أعمال‬ ‫التحطيم والتدمير‪ ،‬حني أذعن الناس‬ ‫النتصار شركات املضاربة العقارية‪،‬‬ ‫ك��ان ص��دور حتفظ م��ن اخل ��ارج عن‬ ‫التحطيم كافي ًا ليستجيب بعض‬ ‫ّ‬ ‫ويكف أذى‬ ‫البيروقراطيني العمليني‪،‬‬ ‫بعض البلدوزورات‪ .‬وأنقذت بعض‬ ‫الواحات‪ ،‬منها حي داسانزي الفني‪،‬‬ ‫على سبيل امل�ث��ال‪ ،‬وك��ان م�ق��در ًا أن‬ ‫يهدم ويسوى باألرض‪ .‬وبينما كانت‬ ‫املعارض واملقاصف ودور التصوير‬ ‫واحملت َرفات واملطاعم تزدهر في هذه‬ ‫الدائرة‪ ،‬وتستدرج مدائح األجانب‬ ‫وحماستهم‪ ،‬فكر احل�ك��ام ملي ًا في‬ ‫املضي في أعمال الهدم‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫وقفات‬ ‫مع فنوننا‬ ‫األصيلة‬

‫لعله من الالفت من الوجهة املوسيقية الصرفة‪ ،‬صعوبة‬ ‫حصر مختلف الفنون املغربية األصيلة‪ ،‬سواء العاملة منها‬ ‫أو الشعبية‪ ،‬العتبارات متعددة مرتبطة أساسا بالغنى‬ ‫احلضاري واإلثني والعرقي للمغرب‪ ،‬فعلى مدى قرون‬ ‫تعاقبت على هذا البلد‪ ،‬حضارات وأجناس وإثنيات‪،‬‬ ‫شكلت بشكل تراكمي‪ ،‬مجموعة من األلوان الفنية‪،‬‬ ‫والتعابير املوسيقية‪ ،‬احلبلى بالعديد من التفاصيل‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا ما ال نلتفت إليها‪ ،‬عن قصد أو غيره‪ ،‬مكتفني‬ ‫بظاهر األمر عوض البحث عن بواطنه‪ .‬ولعله من نافلة‬ ‫القول إن تراثنا مبختلف مكوناته‪ ،‬يعاني من إجحاف‬ ‫مابعده إجحاف‪ ،‬فكثيرا ما يختزل في جوانبه الفلكلورية‪،‬‬ ‫وغالبا ما يبخس حقه في التبريز واإلظهار‪ ،‬فال ميرر‬ ‫في وسائل اإلعالم إال على مضض‪ ،‬وبأشكال تسيء له‬ ‫أكثر مما تفيده‪ .‬هذه احللقات ستحاول أن تسلط الضوء‪،‬‬ ‫على مجموعة من فنوننا التراثية‪ ،‬بغية إظهار جوانبها‬ ‫املشرقة‪ ،‬عن طريق مقاربتها من وجهة أكادميية صرفة‪،‬‬ ‫علها تساعد في إعادة النظر في هذه الثروة الفنية التي‬ ‫يحق للمغرب االفتخار بها‪.‬‬

‫املنت األدبي لآللة‪ :‬األزجال والبراول‬ ‫عبد السالم اخللوفي *‬

‫أس��ه��م اجل��و املوسيقي ال��س��ائ��د ف��ي شبه اجل��زي��رة اإليبيرية‪،‬‬ ‫في خلق تطوير آخر للقصيدة‪ ،‬فبعد ظهور املوشح‪ ،‬ال��ذي ثار على‬ ‫بنية القصيدة التقليدية‪ ،‬تلبية حلاجة الفنانني إلى نصوص طيعة‬ ‫للغناء‪ ،‬ظهر الزجل كشكل نظمي أكثر حتررا‪ ،‬لم يكتف بالثورة على‬ ‫بنية القصيدة التقليدية‪ ،‬وإمنا حترر حتى من قيد اللغة الفصحى‪،‬‬ ‫ولبس لباس العامية‪ ،‬ولعل هذا ما دفع صفي الدين احللي‪ ،‬في كتابه‬ ‫العاطل احلالي واملُ َ‬ ‫رخص الغالي‪ ،‬للقول‪« :‬هذه الفنون إعرابها حلن‪،‬‬ ‫وفصاحتها لكن‪ ،‬وقوة لفظها وهن‪ ،‬حالل اإلعراب فيها حرام‪ ،‬وصحة‬ ‫اللفظ بها سقام‪ ،‬يتجدد حسنها إذا زادت خالعة‪ ،‬وتضعف صناعاتها‬ ‫إذا أودعت من النحو صناعة‪ ،‬فهي السهل املمتنع‪ ،‬واألدنى املرتفع»‪.‬‬ ‫ويختلف الدارسون في أول من نظم الزجل‪ ،‬فصفي الدين احللي في‬ ‫العاطل مثال‪ ،‬ذكر عدة أسماء‪ ،‬نسب إليها السبق في هذا املجال‪ ،‬كابن‬ ‫غرلة ويخلف ابن راشد وابن احلاج املعروف مبدغليس وابن قزمان‪.‬‬ ‫ويسوق الدكتور عباس اجليراري نصا في كتابه «موشحات مغربية»‪،‬‬ ‫نقال عن كتاب العقيدة األدبية‪ ،‬يضيف إلى األسماء السابقة‪ ،‬اسمي عبد‬ ‫املومن املوحدي وأخته رميكة‪ .‬غير أنه إذا كان االختالف حاصال حول‬ ‫أول من نظم الزجل‪ ،‬فإن االتفاق حاصل حول شخص أبي بكر بن قزمان‬ ‫القرطبي‪ ،‬املتوفى عام ‪ 555‬ه‪ ،‬كإمام للزجالني باعتباره أول من نظم‬ ‫ديوانا كامال في الزجل‪ ،‬يقول ابن سعيد في املقتطف‪ »:‬قيلت باألندلس‬ ‫قبل أبي بكر بن قزمان‪ ،‬ولكن لم تظهر حالها‪ ،‬وال انسكبت معانيها‪،‬‬ ‫وال اشتهرت رشاقتها إال في زمانه»‪ ،‬ويؤكد ابن قزمان نفسه في مقدمة‬ ‫ديوانه‪ ،‬مسألة تطويره للزجل‪ ،‬مما يستشف منه أسبقية آخرين له‬ ‫في مسألة نظمه‪ ،‬يقول‪« :‬وملا اتسع في طريق الزجل باعي‪ ،‬وانقادت‬ ‫لغريبه طباعي‪ ،‬وصارت األمية فيه حولي واتباعي‪ ،‬وحصلت منه على‬ ‫مقدار لم يحصله زجال‪ ،‬وقويت فيه قوة نقلتها الرجال عن الرجال‪،‬‬ ‫عندما أثبت أصوله‪ ،‬وبينت منه فصوله‪ ،‬وصعبت على األغلق الطبع‬ ‫وصوله‪ ،‬وصفيته عن العقد التي تشينه‪ ،‬وسهلته حتى الن ملمسه‪،‬‬ ‫ورق خشينه‪ ،‬وعديته من اإلعراب‪ ،‬وعريته من التخالني واالصطالحات‪،‬‬ ‫جتريد السيف من القراب»‪.‬‬ ‫ومبراجعتنا لألزجال املستعملة في موسيقى اآللة‪ ،‬ميكن اجلزم بأن‬ ‫القصيدة الزجلية‪ ،‬ال تخرج في بنائها‪ ،‬في الغالب‪ ،‬عن بناء املوشحة‪،‬‬ ‫مبعنى أن للقصيدة الزجلية أقفال وأغصان وأبيات وأسماط ومطلع‬ ‫وخرجة‪ .‬وحتضر األزجال بشكل عام في نوبات املوسيقى األندلسية‬ ‫املغربية‪ ،‬على إحدى الصيغتني‪ ،‬األولى قفالن وبيت‪ ،‬مثاله من ميزان‬ ‫بطايحي االستهالل‪:‬‬ ‫أنا ما نخاف ستر اإلله مسبول‪ /‬وال نعرف إال املليح مكمول (هذا‬ ‫هو القفل)‪ ،‬يليه البيت‪ :‬طبعي يقبل نوائب األعذار‪ /‬وال ننزل إال على‬ ‫األنوار‪ /‬وال نبخل ونكتم األسرار‪ ،‬ثم القفل اآلخر‪ :‬ونرفرف على املالح‬ ‫الكل‪ /‬وال نعرف إال املليح مكمول‪ .‬أما الصيغة الثانية التي يحضر‬ ‫عليها الزجل في اآللة‪ ،‬فهي بيت وقفل‪ ،‬ومثالها هذا الزجل ألبي احلسن‬ ‫علي النميري‪ ،‬املعروف بالششتري‪ ،‬املتوفى عام ‪ 668‬ه‪ ،‬والذي عاش‬ ‫نهاية املوحدين وبداية عهد املرينيني‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫يا عجبي فيمن يكن يعشق ويفشي للعباد سره‪ /‬هذاك مسكني‬ ‫يوصف أحمق وظني مايختلف أمره‪ /‬وأنا جسمي فنى ورق وحبي لم‬ ‫أجد غيره‪ ،‬هنا ينتهي البيت‪ ،‬ويليه القفل‪ :‬جتدني عندما نذكر وتشعل‬ ‫في القلب نيرانه‪ /‬من يهوى املليح يصبر على صده وهجرانه‪.‬‬ ‫تطور آخر ستشهده النصوص املغناة في طرب اآللة‪ ،‬وهذه املرة‬ ‫بظهور ما يسمى بالبرولة‪ ،‬وهي القصيدة الشعرية بالعامية املغربية‪،‬‬ ‫وهي من إضافات املغاربة في طرب اآللة‪ ،‬يقول عنها احلاج إدريس بن‬ ‫جلون التوميي‪ ،‬في كتابه «التراث العربي املغربي في املوسيقى»‪« :‬ومن‬ ‫أعمال املغاربة اختراع البرولة‪ ،‬على منهاج الزجل في بحور متعددة»‪،‬‬ ‫ويعرفها العالمة محمد الفاسي في كتابه «معلمة امللحون‪« :‬إن املغاربة‬ ‫أدخلوا في اآللة قطعا كالمها بلهجتهم‪ ،‬ونظامها يتبع طريقة قصائد‬ ‫امللحون»‪ ،‬وميكننا أن نستنتج من كالم العالمة محمد الفاسي‪ ،‬أن‬ ‫البراول ما هي إال الوجه اآلخر لقصائد امللحون‪ .‬وقال ابن خلدون في‬ ‫مقدمته‪ ،‬عن تطوير املغاربة للشعر‪« :‬استحدث أهل األمصار باملغرب‬ ‫فنا آخر من الشعر في أعاريض مزدوجة كاملوشح‪ ،‬نظموا فيه بلغتهم‬ ‫احلضرية أيضا وسموه ع��روض البلد» ثم يضيف عن اجتهاداتهم‬ ‫فيه‪« :‬استفحل فيه كثير منهم‪ ،‬ونوعوه أصنافا إلى املزدوج والكاري‬ ‫وامللعبة والغزل»‪.‬‬ ‫ول��م تتضمن النسخة األصلية‪ ،‬من مجموع محمد بن احلايك‬ ‫التطواني البراول‪ ،‬غير أن مختصر اجلامعي ضمها بني دفتيه‪ .‬وأغلب‬ ‫البراول املوجودة في نوبات اآلل��ة‪ ،‬في موازين القدام وال��درج‪ ،‬منها‬ ‫ما نظمه الشيخ سيدي محمد احلراق‪ ،‬واألغلب مجهول ناظمه‪ ،‬وفي‬ ‫مختلف األغ��راض‪ ،‬في املديح النبوي‪ ،‬مثال مما ينشد في ق��دام رمل‬ ‫املاية‪:‬‬ ‫صلى الله على الهاشمي املمجد طه من ال خلق الله فالسما وال‬ ‫فاألرض بحاله أحمد مول التاج‬ ‫وفي وصف العشي مما يغنى في ميزان قدام املاية‪:‬‬ ‫اصفرت العشي ما ابدع حسن بهاها كست الرياض بحلة‬ ‫غ��در طاستي ي��ا س��اق��ي وام�����اله��ا نغ�نم‬ ‫عشيتي نتسلى وفي التغني بجمال الصبح فيما ينشد في ميزان قدام‬ ‫العشاق‪:‬‬ ‫الصبح كشريف ارخى ذيل إزاره والبس من الدباج غفاره‬ ‫الليل كغالم اسود شاب اعذاره واشعل من ضياه منارة‬ ‫الصبح كنسر تعلى والليل سال دم غرابو‬ ‫والضو فسماه جتلى وارخى على الظالم عقابه‬ ‫انظر ترى حمام القبلة مثل إمام في محرابه‬ ‫الفلك كيف دار بصنعة دواره واخفى كواكبو السيارة‬ ‫هب النسيم بني الداعي ونهاره شوش دواحنا املسرارة‬ ‫(يتبع)‬ ‫* أستاذ مادة التراث املوسيقي املغربي‬ ‫باملركز التربوي اجلهوي بالرباط‬


‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

2012Ø09Ø06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

14

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

WC�Už —«dÝ√ —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«

..‫ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻮﻝ‬

…b�U)« WMŽ«dH�« —u³I� 5�_« ”—U(« …—uDÝ√

√bÐ b??�Ë ¨…e??O??'« W³C¼ w??� dÝË“ pK*« v??ð√ U�bMŽ WBI�« ¨…—UIÝ w� ×b??*« t�d¼ wM³O� Æa¹—U²�« t�dŽ Âd??¼ ‰Ë√ ÊuJO� ¨wM³¹Ë u�uš tMЫ ÁbFÐ rJ×¹Ë bÓ OÒ ý U� rEŽ√ s� ¡UMÐ ¨p�c� u¼ ÂdN�« ∫—uBF�« d� vKŽ ÊU�½ù« s� „d??²??¹Ë ¨…e??O??'« w??� d??³??�_« ÆŸdHšË Ÿd�bł t¹b�Ë tHKš ¨Áœ«b????ł√Ë t??zU??Ь »—œ v??K??Ž vMÐË »—b�« fH½ vKŽ dHš —UÝ ÊuJO� U�d¼ ¨d??šü« u¼ ¨t�HM� ÀbײðË Ædšü« r�UF�« v�≈ t²Ð«uÐ u¼ t½√ sŽ …dNý  U¹dEM�« d¦�√ bFÐ ‰u??N??�« w??Ð√ ‰U¦9 vMÐ s??� ¨tNłuÐ  u×M*« tłu�« WIÐUD� Èd???š√  U???¹d???E???½ „U???M???¼ Òs???J???�Ë ÆÆW¹dEM�« Ác??¼ i??Šb??ð q???zôœË Ÿd�bł Ê√ WO{d� ÊËdO¦J�« cš√ «bOK�𠨉uN�« U??Ð√ vMÐ s� u¼ w� «Ëc??š√Ë qŠ«d�« tOÐ√ Èd�c� ¨ U½—UI*«Ë wBI²�«Ë Y׳�« w¼Ë ¨W??K??¼c??� W−O²M�« X??½U??�Ë uKN�« wÐ√ ‰U¦9 `�ö� oÐUDð UNIÐUDð s� dÓ ¦�√ u�uš tłË l� dš¬ qO�œ dNþË ÆÆŸdHš tłË l� WO( ô ‰uN�« wÐ√ ‰U¦9 Ê√ u¼ qOŁU9 V??K??ž√ Ê√ 5??Š w??� ¨t???� WO×K�UÐ Ád??N??E?Ô ????ð Ÿd??H??š p??K??*« qOŁU9 sJ� ÆÆ…dONA�« WO½uŽdH�« ÆWO×K�« Ác¼ qL% ô u�uš pK*« ¡ULKŽ s� W¦�UŁ WO{d�  dNþË s¹c�« ¨÷—_«Ë U??O??łu??�u??O??'« ‰U¦9 ‰u???Š r??N??ðU??Ý«—œ X??²??³??Ł√ oÐUÝ Áœu????łË Ê√ ‰u??N??�« w???Ð√ «u½UF²Ý«Ë ÆÆ U??�«d??¼_« œułu� rOŽb²� X×M�« ÊuM� w� ¡«d³�Ð ¡«d???³???š q???�u???²???� ¨r???N???²???¹d???E???½ ‰uN�« wÐ√ ”√— Ê√ v�≈ X×M�« b�ł f??O??¹U??I??�Ë V??ÝU??M??²??ð ô Ê√ vKŽ ‰b¹ U2 ¨iЫd�« bÝ_« ”UÝ_UÐ ÊU� ‰uN�« wÐ√ ‰U¦9 X×½ b�Ë ÆÆbÝ_« Ê«uO( ôU¦9 tłË s??Ž ö??¹b??Ð ÊU???�???½ù« t???łË ÆÆWIŠö�« —u??B??F??�« w??� b???Ý_« WÐUł≈ ö????Ð ‰«R????�????�« v???I???³???¹Ë ¡ULKF�«  U??¹d??E??½ 5???Ð W??O??�U??ý wÐ√ ‰U¦9 vMÐ s� ∫rNðUO{d�Ë ÆÆø‰uN�«

UN½√ vKŽ ‰b¹ U2 ¨W¹u²�� dOž ¨WO�UAJ²Ý« Wײ� UC¹√ X½U� ‰u�uK� ¨’uBK�« qF� s� U0— X% W½u�b� ÊuJð b� “uM� v�≈ dMO� „—U?????� ‰ËU?????Š ÆƉU???¦???L???²???�« ·UA²�«Ë »«œd��« w� ‰ušb�« w� `−M¹ r� t??½√ ô≈ tðU¹u²×� w²�« WO�u'« ÁUO*« V³�Ð ¨p�– qHÝ√ »«œd???�???�« n??¹u??& ú??9 ƉU¦L²�« w� »«œd???????Ý U???C???¹√ „U???M???¼ w�UD¹ù« tHA²�« ¨‰U¦L²�« W�bI�

«ËbłË ‰U�d�« W�«“≈Ë VOIM²�« tOKŽ «u???I???K???Þ√ U??L??�??{ ôU???¦???9 ¨bFÐ U??� w??� ¨·d??? Ô å‰u??¼u??Ðò Ò  ?ŠË Æå‰uN�« wÐ√ò v�≈

‫ﻟﻐﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺩﻳﺐ‬

¬FÉHBG ÜQO ≈∏Y QÉ°S ,√OGóLCGh ¢ùØf ≈∏Y ôØN ≈æHh ÜQódG Éeôg ,¬°ùØæd ¬àHGƒH ¿ƒµ«d ôNB’G ⁄É©dG ¤EG

WFÝ Ê√ tH�Ë w� ¡UłË ¨Í“—UР«b�√ 5 w�«uŠ w�≈ qBð t²×²� Wײ�Ë ¨Â«b??�√ 6 oLFÐË WFÐd� Íb¹bŠ ¡UDGÐ …UDG� »«œd��« 5Ð «b¹b% œułu� »«œd??�??�«Ë WŠu� …U??L??�??*« ¨fL²% W??Šu??� ƉU¦L²�« —b�Ë ¨rK(«

‫ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﻬﻮﻝ؟‬

œbFðË ‰«u????�_« X??ЗU??C??ð ‰U¦9 vMÐ s??� ‰u??Š  U¹dEM�« «d¼_« `HÝ bMŽ ¨‰u??N??�« w??Ð√

ÕU²²�UÐ ¨UO½—uHO�U� W??¹ôË w??� ÂUŽ w??� Èd????š√ …d???� »«œd???�???�« Æ1980 »«œd��« s� »«d²�ô« dNE¹ UN½√ W??O??�U??�_« t²×²� h×HðË

U� w� t½UJ� œbŠ b� 1925 tMÝ ‰U�d�UÐ «—uLG� qþË ¨W�bÐ bÔ FÐ r�UŽ ¨”«u??Š w??¼«“ ÂU??� Ê√ v??�≈ r�UŽ ¨dMO� „—U�Ë ¨ÍdB*« —UŁü« ¨w²Ož ‰uÐ bNF� s�  U¹dB*«

W¹d�B�« UM¹uJ²�« qFHÐ ÀbŠ t²ODGð X??9Ë WIDM*« Ác??¼ w� Ê√ ô≈ ÆÆW??O??{U??�  U??L??O??�d??ð w??� »«œd�K� U¼cš√ b� ÊU??� «—u??� w� Í“—UÐ qO�≈ w�UD¹ô« ÍdŁ_«

w²�« o??zU??I??(« d???¦???�√ b????Š√ w¼ ‰U¦L²�« d�QÐ 5L²N*« bAð r�ł w??� …œu??łu??*« V??¹œ«d??�??�« pKð r¼√ b??Š√Ë ¨t�uŠË ‰U¦L²�« w� œułu*« p�– u¼ V¹œ«d��« ¨U³¹dIð ‰U¦L²�« dNþ nB²M� W¹uKF�« »«œd???�???�« W??×??²??� v??K??Ž ¨tKH�Ë tײ� sJ1 w½bF� »U??Ð b¹bײ�« t???łË v??K??Ž ·d??F??¹Ô ôË Æ»«œd��« «c??¼ ÍœR???¹ s??¹√ v??�≈ «c¼ Ê√ ¡U??L??K??F??�« i??F??Ð Íd????¹Ë UIH½ t??½u??� ÈbF²¹ ô »«œd??�??�« ÊËd�UG� t???�U???�√ U??O??�U??A??J??²??Ý« Ô ‰u�uK� q³� s� ÊuHAJ²��Ë tO� Y׳K� ‰U¦L²�« ·u??ł v??�≈ w²�« WKL²;« “uMJ�« s� Í√ sŽ Ó dOÞUÝ_« U¼œułu� ÃËdð X½U� Ò ÀU×Ð_« b???Š√ ‰u??I??¹ ÆÆW??1b??I??�« nײ*« W??³??²??J??� w???� …d???�u???²???*« »«œd��« «c¼ WIOIŠ sŽ ÍdB*« ÂUŽ w� ¨ÂU??� Íe¹U� œ—«u??O??¼ Ê≈ U¦×Ð »«œd��« «c¼ dH×Ð ¨1840 qš«œ w??� “uM� Ë√ «d??−??Š s??Ž v�≈ q??�Ë U�bMŽË ÆƉu??N??�« w??Ð√ ¨‰U¦L²�« r�Š w� U�b� 27 oLŽ dH(« w� —«dL²Ýô« lD²�¹ r� s�Ë ¨—u�B�« WÐö� v�≈ «dE½ «dO³š ÒsJ� ÆÆUN�dðË rK�²Ý« rŁ u¼ ¨—UŁü« rKŽ w� UIÐUÝ U¹dB� ¡U�bI�« Ê√ Íd¹ ¨—bMJÝ≈ ÍdB½ qł√ s� oHM�« «c¼ «ËdHŠ U0— rŁ s??�Ë ¨—U??D??�_« ÁU??O??� lOL& ô v²Š ¨Ã—U???)« v??�≈ UNH¹dBð V³�²ðË ‰U¦L²�« qš«œ »d�²ð ÆÁ—UON½« w� dO¦J�« tHM²�« d??š¬ »«œd???Ý t½QAÐ X???Łb???ŠË ÷u??L??G??�« s???� w� œułu*« u¼ ¨…dO¦�  ö¹ËQð Èd�O�« ‚U�K� WOHK)« WN'« X�žË√ ÊU?????�Ë ¨‰U???¦???L???²???�« s???� ‰Ë√ u¼ ¨1850 WMÝ w� ¨ u¹—U� t½√ „«c???½¬ b??I??²??Ž«Ë tHA²�« s??� wFO³Þ »«œd???Ý s??� d??¦??�√ fO�

w½UL¦Ž …dOLÝ

dB� ÷u??L??ž q??¦??1 w??ý ô wÐ√ ‰U??¦??9 s???� d??¦??�√ W??1b??I??�« «c¼ Êu¹dB*« vMÐ nO� ÆƉuN�« ”√d�« «– ¨rŁU'« bÝ_« ¨‚uK�*« ø«–U*Ë øÁUMÐ s� øÍdA³�« ÊU� ¨t?????łË√ Ú w??� ÊU??� U�bMŽ ¨WłdN³� Ê«u??�Q??Ð W½uK� …—u??� ¨WO�eN�« V??²??J??�« Ê«u??�Q??� U??�U??9 s� lOLł ‰uN�« wÐ√ eG� pЗ√Ë …dÞUÐ_« s� ¨tOKŽ r¼dBÐ l�Ë s� `³�√ ¨Êü« ÆÆ¡U??݃d??�« v??�≈ bFÐ “UG�_« Ác??¼ qŠ Í—Ëd??C??�« ÆÆÂUŽ n�√ 4000 s� d¦�√

‫ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻬﻮﻝ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ‬

‰uN�« wÐ_ lzUA�« n¹dF²�« W¾O¼ vKŽ Íd??B??� d??Ł√ t??½√ u??¼ ÆÆÊU�½≈ ”√—Ë bÝ√ r�−Ð ‰U¦9 dÐUI*« ”d???×???¹ t????½√ b??I??²??F??¹Ô Ë …—U−(« s� X×Ô?½ b�Ë ¨bÐUF*«Ë Íc�« ¨ŸdHš pK*« q¦9 t??Ý√—Ë Æ Ƃ 26?�« Êd???I???�« w???� ‘U????Ž 66 t??ŽU??H??ð—«Ë U??�b??� 24 t??�u??ÞË W¹dB� qOŁU9 …bŽ „UM¼Ë ÆU�b� „uK*« q¦9 ‰uN�« wÐ√ qJý wKŽ ÊuJ¹ U� U³�UžË ¨fLA�« WN�¬Ë ÆÆUOײK� ‰U¦L²�« tłË “UG�_« s??� ‰U??¦??L??²??�« d³²F¹ «bzUÝ «œUI²Ž« Ê√ dOž ¨W1bI�« bI� ¨—u??Š t??�ù« q¦1 t??½≈ ‰uI¹ t�ù« t½√ vKŽ …d� s� d¦�√ d�– U¼UMF�Ë ¨åv???²???š√≠ Â≈≠ —u???Šò Æo�_« w� —uŠ s� …—u???� u??¼ —u??Š t???�ù«Ë ¨W¹dB*« WN�_« d³�√ ¨Âuð√ t�ù« b�Ë Æ»ËdG�« X�Ë fLA�« u¼Ë p�– «uK−ÝË pK� s� d¦�√ Á—«“ rNM� ¨r¼bÐUF� w??� gI½ wKŽ aMŽ uð pK*«Ë v½U¦�« fO��— v½U�Ëd�« dBF�« s??�Ë ÆÆÊu???�¬ ”uL²³Ý —u???Þ«d???³???�ù« Á—«“ Æ”ËdHOÝ vL�¹ UÎ 1b� ‰uN�« uÐ√ ÊU� U�bMŽË ¨å‰uŠuÐò tMŽ«dH�« bMŽ - ¨W??O??�??½d??H??�« W??K??L??(«  ¡U????ł WH�UŽ X³Ò ¼ U�bMŽË Æt�UA²�« U�bMŽË ¨tM� «dOG� «¡eł XHA�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1852 :‬الخميس ‪2012/09/06‬‬

‫مسيرة احتجاجية لسكان قلعة السراغنة للمطالبة بالماء‬ ‫خرج حوالي ‪ 40‬شخصا من سكان دوار أوالد جالل بجماعة الصهريج إقليم قلعة السراغنة في‬ ‫مسيرة احتجاجية باجتاه مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة على الساعة الثامنة من صباح يوم اإلثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬مطالبني بحقهم املشروع في املاء الصالح للشرب‪ ،‬إذ إن سكان الدوار يضطرون‪ ،‬لالصطفاف‬ ‫حول السقاية الوحيدة بالدوار لساعات من أجل الفوز ببضعة لترات من هذه املادة احليوية وقد يكلفهم‬ ‫ذلك البقاء إلى ساعات متأخرة من الليل‪ ،‬بحسب صرح به السكان ملمثل فرع اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان الذي آزر احملتجني‪ ،‬وقد قطع السكان حوالي ‪ 33‬كيلومترا قبل أن يستقلوا احلافالت الستكمال‬ ‫ما تبقى لهم من كيلومترات تفصلهم عن مقر العمالة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكادير‬

‫مستخدمو فندق يطالبون بأجورهم‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫أق���������دم م���س���ت���خ���دم���و إح���������دى امل����ؤس����س����ات‬ ‫الفندقية املصنفة بأكادير على محاصرة مشغلهم‬ ‫للمطالبة بأجورهم وأداء مستحقات الصندوق‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وك���ذا ال��ن��ظ��ر في‬ ‫وضعية املطرودين وحالة التوقف عن العمل التي‬ ‫أصبح عليها املكتب النقابي داخل املؤسسة‪ .‬هذا‬ ‫وق��د اض��ط��ر املستخدمون إل��ى محاصرة صاحب‬ ‫املؤسسة ومنعه من مغادرتها بعد أن كانوا يسألون‬ ‫عنه من أجل عقد لقاء معه ملدارسة الوضعية داخل‬ ‫املؤسسة وك��ان يخبرهم بأنه في سفر وبأنه غير‬ ‫موجود‪ ،‬ليكتشفوا بعد ساعات قليلة بأنه يوجد‬ ‫داخل املؤسسة وفي أحد أجنحتها‪ ،‬وهو ما أثار‬ ‫حفيظتهم واض���ط���روا حمل��اص��رت��ه ول���م ي��ت��م رفع‬ ‫احلصار إل��ى بعد حضور األم��ن وممثل مندوبية‬ ‫ال��ش��غ��ل ح��ي��ث تعهد امل��ش��غ��ل ب��ح��ل امل��ش��ك��ل بداية‬ ‫األسبوع احلالي‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر نقابية من املؤسسة أن الوضعية‬ ‫ال تزال على ما هي عليه وبأنهم أمام دورة أخرى‬ ‫من املماطلة والتسويف دون أن جتد املشاكل التي‬ ‫تتخبط فيها املؤسسة طريقها إلى احل��ل‪ ،‬وطالب‬ ‫املصدر ذاته اجلهات املعنية بالتدخل العاجل من‬ ‫أجل إنقاذ الوضع وتفادي القالقل التي تعيشها‬ ‫املؤسسات الفندقية ككل مبدينة أكادير والتي تهدد‬ ‫القطاع السياحي باالنهيار‪.‬‬

‫الراشيدية‬

‫إحداث مقبرة وسط املساكن‬ ‫املساء‬

‫تشتكي عائلة فرزي حمو بقصر آيت بويزم في‬ ‫الراشيدية من إح��داث مقبرة وسط املساكن التي‬ ‫تقتطن فيها‪ .‬ورغ��م أن العائلة تقول إنها تقدمت‬ ‫بعدة شكايات إلى جميع اجلهات املسؤولة إليجاد‬ ‫حل للموضوع لكن دون ج��دوى‪ ،‬علما أن الشكاية‬ ‫األولى‪ ،‬تضيف العائلة في اتصال هاتفي ب�«املساء»‪،‬‬ ‫ت��وص��ل بها ك��ل م��ن القائد ورئ��ي��س اجلماعة قبل‬ ‫املوافقة على إجن��از اجل���دار‪ ،‬وبعد رف��ض إجنازه‬ ‫مت رف��ع دع��وى قضائية استعجالية لرفع الضرر‬ ‫واملطالبة بلجنة ملعاينة املكان‪ ،‬وعند قدومها‪ ،‬يقول‬ ‫أحد أفراد العائلة‪ ،‬قدمت لها معلومات «مغلوطة»‬ ‫ال أساس لها من الصحة‪ ،‬بحيث قيل لها إن هناك‬ ‫إجماعا على تخصيص ذل��ك امل��ك��ان للمقبرة منذ‬ ‫سنة ‪ 2002‬وإن��ه ليس لها بديل ألن العمران هو‬ ‫ال��ذي زح��ف نحوها‪ ،‬وأن املقبرة احلالية مملوءة‬ ‫عن آخرها‪ ،‬علما أن اجلماعة الساللية تتوفر على‬ ‫هكتارات كثيرة لذلك ف��إن املقبرة احلالية الزالت‬ ‫تتوفر على نصف هكتار تقريبا للدفن وأن األسرة‬ ‫األكثر تضررا بنت مساكنها منذ ‪.1980‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫حتسني جودة مياه الشرب بالرباط‬ ‫أكدت وزارة الصحة أن اإلج��راءات التي قامت‬ ‫بها الهيئات املختصة أسفرت عن حتسني جودة‬ ‫مياه الشرب بجهة الرباط ‪-‬سال‪-‬زمور‪-‬زعير والعودة‬ ‫إل��ى احلالة الطبيعية‪ .‬وذك��ر بيان ل��ل��وزارة‪ ،‬أن��ه في‬ ‫إط��ار املنظومة الوطنية للترصد الوبائي واملراقبة‬ ‫الصحية جلودة املياه التي تقوم بها الوزارة بتنسيق‬ ‫م��ع املؤسسات واجل��ه��ات املعنية‪ ،‬قامت السلطات‬ ‫الصحية بكثيف جهودها في ميدان املراقبة الصحية‬ ‫جل��ودة املياه بعد مالحظة تغير طعم مياه الشرب‬ ‫بجهة ال��رب��اط‪-‬س��ال‪-‬زم��ور‪-‬زع��ي��ر‪ .‬وأض���اف البيان‬ ‫أن��ه أم��ام ه��ذه الوضعية‪ ،‬وطبقا للقوانني اجلاري‬ ‫بها العمل‪ ،‬قامت السلطات الصحية في نطاق مبدأ‬ ‫االح��ت��ي��اط ال��ذي ينص على استباق أي خطر على‬ ‫صحة السكان‪ ،‬بإخبار مصالح والي��ة الرباط‪-‬سال‪،‬‬ ‫وك���ذا املكتب ال��وط��ن��ي للماء وال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬والشركة‬ ‫املكلفة بتوزيع مياه الشرب على صعيد الرباط وسال‪.‬‬ ‫وأوضحت وزارة الصحة أن اإلج��راءات التي قامت‬ ‫بها الهيئات املختصة أسفرت عن حتسني جودة مياه‬ ‫الشرب بجهة الرباط ‪-‬سال‪-‬زمور‪-‬زعير والعودة إلى‬ ‫احلالة الطبيعية‪ ،‬مشيرة إلى أن التحليالت املخبرية‬ ‫التي أجرتها السلطات الصحية بتاريخ ‪ 24‬من شهر‬ ‫غشت املاضي كانت مطابقة للمعايير الوطنية‪ ،‬وأن‬ ‫السجالت الصحية ملندوبيات وزارة الصحة بالرباط‬ ‫وسال لم تظهر أي حالة غير عادية لألمراض التي لها‬ ‫عالقة مبياه الشرب‪.‬‬

‫طالبت برفع الضرر عنها ومحاربة االختالالت التي يعرفها قطاع النظافة‬

‫أطر طبية حتمل شركة «سيطا البيضاء» مسؤولية انتشار األزبال بباب مستوصف بآسفي‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ضاق كل من سكان حي‬ ‫أناس بآسفي واألطر الطبية‬ ‫باملستوصف املوجود باحلي‬ ‫ذاته والتابع لوزارة الصحة‬ ‫ذرع��ا باحلالة التي أضحى‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا امل���دخ���ل الرئيسي‬ ‫ل��ل��م��رك��ز ال��ص��ح��ي بسبب‬ ‫ح��اوي��ات القمامة التابعة‬ ‫ل��ش��رك��ة «س��ي��ط��ا البيضاء»‬ ‫مبدينة آسفي حتى أصبحت‬ ‫رائحتها تفوح داخل أقسام‬ ‫املستوصف ال���ذي يقصده‬ ‫املرضى للعالج‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬زارت‬ ‫ج��م��ع��ي��ة ال��ع��دال��ة وحقوق‬ ‫اإلن������س������ان امل���س���ت���وص���ف‬ ‫املوجود بحي أناس بعدما‬ ‫توصلت اجلمعية بشكاية‬ ‫م�����ن س���اك���ن���ة ح�����ي أن�����اس‬ ‫واألطر الطبية باملستوصف‬ ‫املذكور‪.‬‬ ‫كما راسلت اجلمعية في‬ ‫املوضوع نفسه كال من والي‬ ‫وع��ام��ل ج��ه��ة دكالة‪-‬عبدة‬ ‫ورئ���ي���س امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫وشركة سيطا البيضاء من‬ ‫أج���ل رف���ع ال���ض���رر الناجت‬ ‫ع�����������ن ح����اوي����ات القمامة‪،‬‬ ‫بحيث تأكد جلمعية العدالة‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان أن هناك‬ ‫م��ع��ض��ل��������������ة ن���ف���اي���ات بحي‬ ‫أناس‪.‬‬

‫انتشار األزبال أمام باب املستوصف‬

‫ف��ال��ن��ف��اي��ات واألزب�����ال‪،‬‬ ‫التي أصبحت مدينة آسفي‬ ‫غ��ارق��ة فيها بسبب شركة‬ ‫التدبي��������ر امل��ف��وض‪ ،‬تعود‬ ‫ب��ش��ك��ل رئ���ي���س���ي‪ ،‬بحسب‬ ‫اجلمعية‪ ،‬إلى عدم احترام‬ ‫ال��ش��رك��ة ل��دف��ات��ر التحمالت‬ ‫املوقعة بينها وبني السلطات‬ ‫املفوض������ة وإح���داث شركة‬ ‫للتنمية احمل��ل��ي��ة تخصص‬ ‫ل���ه���ا امل����ي����زان����ي����ة نفسها‬ ‫املرصودة حاليا‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����رت اجلمعية‬

‫(خاص)‬

‫أن التدبير املفوض لقطاع‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة ف��ي��ه اخت�������الالت‬ ‫عديدة بأسفي وحان الوقت‬ ‫للبحث ع��ن ب��دي��ل آخ��ر بدل‬ ‫إعطاء فرصة لهذه الشركة‬ ‫التي أحدثت مشكال حقيقيا‬ ‫للمدينة جعلها غ��ارق��ة في‬ ‫النفايات‪ ،‬تقول اجلمعية‪.‬‬ ‫ومما يزيد األمر تعقيدا‪،‬‬ ‫بحسب اجلمعية‪ ،‬أن الشركة‬ ‫ل���م حت��ت��رم ص��ح��ة املرضى‬ ‫الذين يقصدون املستوصف‬ ‫املوجود بحي أناس‪ ،‬والذين‬

‫تزداد معاناتهم مبجرد شم‬ ‫واس��ت��ن��ش��اق ت��ل��ك الروائح‬ ‫الكريهة التي تخلفها األزبال‪،‬‬ ‫مما أفقد املستوصف صبغته‬ ‫العالجية وجعل العديد من‬ ‫املواطنني يقصدون مراكز‬ ‫صحية أخرى هربا من ذلك‬ ‫املنظر «املقزز» ‪.‬‬ ‫ك����م����ا أش��������ار رئيس‬ ‫اجلمعية في رسالة له إلى‬ ‫أن مجلس امل��دي��ن��ة بآسفي‬ ‫له يد في «االختالالت» التي‬ ‫يعرفها تدبير قطاع النظافة‬

‫م����ن ط�����رف ه�����ذه الشركة‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��را أن ك���ال الطرفني‬ ‫ه���دف���ه���م���ا األس�����اس�����ي هو‬ ‫حتقيق أرب��اح مالية عوض‬ ‫ت��ك��ث��ي��ف اجل���ه���ود لتنظيف‬ ‫شوارع وأزقة املدين�����������ة‪.‬‬ ‫كما أوضح املتحدث أن‬ ‫هناك اختالفا في عدد أيام‬ ‫ال��ك��ن��س ح��ي��ث ق��ل��ص��ت عدد‬ ‫أيامها إل��ى خمسة أي������ام‬ ‫ف��ي األس��ب��وع ع��وض سبعة‬ ‫أي��ام التي كانت م��ق��ررة في‬ ‫ال���ب���داي���ة‪ ،‬وذل������ك‪ ،‬يضيف‬ ‫امل��ت��ح��دث ن��ف��س��ه‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫تخفي���������ض املبلغ اإلجمالي‬ ‫ل��ط��ل��ب ال���ع���روض ال����ذي لم‬ ‫يسفر عن أي نتيجة ‪.‬‬ ‫تقري������ر‬ ‫وأوض��������ح‬ ‫اجل���م���ع���ي���ة أن اجلماعة‬ ‫احلضرية ألسفي‪ ،‬بصفتها‬ ‫السلطة امل��ف��وض��ة‪ ،‬ل��م تول‬ ‫ه��������������������ذه امل��ه��م��ة العناية‬ ‫الالزمة‪ ،‬وحان الوقت إلعادة‬ ‫النظر في دفاتر التحمالت‬ ‫املوقعة مع شركة النظافة‪،‬‬ ‫يتابع رئيس اجلمعية «إذا‬ ‫كنا ألزمنا قبل سنوات هذه‬ ‫الشركة بتنظيف الش�����وارع‬ ‫واألزق��ة سبعة أي��ام وحاليا‬ ‫أص��ب��ح��ت خمسة أي���ام فإن‬ ‫املسؤولية يتحملها مج��ل���س‬ ‫املدينة والشركة‪ ،‬لهذا ال بد‬ ‫من حتيني هذه الدفاتر حتى‬ ‫تعالج اإلكراهات احلالية»‪.‬‬

‫اجلامعة الوطنية لعمال وموظفي اجلماعات احمللية ترفض نتائج احلوار مع وزارة الداخلية‬ ‫املساء‬

‫ف��ي أول اج �ت �م��اع ل �ه��ا ب �ع��د امل��ؤمت��ر الرابع‬ ‫املنعقد أي��ام ‪ 08‬و‪ 09‬يونيو امل��اض��ي‪ ،‬عقدت اللجنة‬ ‫اإلداري��ة للجامعة الوطنية لعمال وموظفي اجلماعات‬ ‫احمللية‪ ،‬املنضوية حتت لواء االحت��اد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫اجتماعا لها مبقر االحتاد املغربي للشغل مبدينة الدار‬ ‫البيضاء ي��وم ف��احت شتنبر اجل ��اري‪ ،‬ح�ض��ره حوالي‬ ‫واحد وتسعون عضوا من أصل ‪ ،136‬استهل بتاوة‬ ‫ت�ق��ري��ري��ن م�ف�ص�ل��ني‪ ،‬األول خ�ص��ص ألن�ش�ط��ة املكتب‬ ‫الوطني للجامعة منذ تاريخ املؤمتر إلى يوم انعقاد هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬أما الثاني فخصص لنتائج احل��وار الذي‬ ‫انعقد مع ممثلي وزارة الداخلية يوم‪21‬يونيو الفارط‪.‬‬ ‫وق��د ن��اق��ش املجتمعون نتائج احل��وار األخير‬

‫مع ممثلي وزارة الداخلية الذي لم يأت بجديد لصالح‬ ‫امل��وظ��ف اجل�م��اع��ي‪ ،‬على ح��د تعبيرهم‪ ،‬كما ناقشوا‬ ‫احليف الذي مورس في حق مجموعة من املوظفني‪ ،‬بعد‬ ‫إقصائهم من االستفادة من التعويض بالعالم القروي‬ ‫كباقي إخوانهم بقطاعي الصحة والتعليم‪ ،‬وما وصفوه‬ ‫ب�«سياسة التماطل والتسويف» واإلخ ��ال باملواعيد‬ ‫امل�ب��رم�ج��ة وع ��دم جت ��اوب م�ق�ت��رح��ات ال � ��وزارة املعنية‬ ‫م��ع مطامح وآم ��ال الشغيلة ال�ت��ي تتعرض «إلقصاء‬ ‫وت�ه�م�ي��ش» ات�ض�ح��ت معاملهما‪ ،‬ك�م��ا ش��رح ذل��ك أحد‬ ‫املتدخلني‪ ،‬من خال محضر االجتماع ليوم ‪ 21‬يونيو‬ ‫املاضي بني وزارة الداخلية وممثلي الهيئات النقابية‬ ‫األكثر متثيلية‪.‬‬ ‫وبعد املصادقة وبأغلبية احلاضرين على توصيات‬ ‫هذا اجلمع‪ ،‬أص��درت اللجنة اإلداري��ة بيانا أكدت من‬

‫خاله على خوض سلسلة من اإلضرابات عن العمل‬ ‫تستهل خال شهر شتنبر اجلاري‪ ،‬كما ندد املجتمعون‬ ‫من خال نفس البيان باألوضاع االجتماعية واملادية‬ ‫امل��زري��ة للموظف اجلماعي باملغرب الناجمة عن عدم‬ ‫اه�ت�م��ام ال�ق�ط��اع ال��وص��ي مبطالبه امل �ش��روع��ة إداريا‬ ‫واجتماعيا وماديا‪ ،‬وعدم اكتراثها مبطالبهم التي سبق‬ ‫للمكتب الوطني للجامعة أن تقدم بها للوزارة الوصية‪،‬‬ ‫وتشبثهم باملطالب املصادق عليها خال املؤمتر الرابع‬ ‫للجامعة‪ ،‬كما ن��ددوا بالزيادات األخيرة التي عرفتها‬ ‫احملروقات باملغرب والتي جنم عنها ارتفاع في أسعار‬ ‫امل ��واد ال�غ��ذائ�ي��ة‪ ،‬مم��ا أدخ��ل امل��واط��ن امل�غ��رب��ي بصفة‬ ‫عامة واملوظف اجلماعي بصفة خاصة في دوام��ة من‬ ‫الصراعات ط��وال حياته اليومية وزادت��ه تأزما بسبب‬ ‫ضعف الدخل الشهري وارتفاع تكاليف احلياة‪.‬‬

‫ارتفاع صاروخي لبعض أسعار اخلضر والفواكه بوجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫عبر العديد من املواطنني عن‬ ‫دهشتهم الرتفاع أسعار اخلضر‬ ‫وال��ف��واك��ه ب��أس��واق وج����دة‪ ،‬كما‬ ‫لم يخفوا قلقهم وتخوفاتهم من‬ ‫اس��ت��م��رار ال��وض��ع ال���ذي يذكرهم‬ ‫بالسنوات العجاف‪.‬‬ ‫فقد التهبت أس��ع��ار اخلضر‬ ‫األس���اس���ي���ة وجت�������اوزت ال���ق���درة‬ ‫الشرائية للمواطن في ظل حرية‬ ‫األس����ع����ار‪ ،‬إذ ت����راوح����ت أثمان‬ ‫ال��ط��م��اط��م م���ا ب���ني ‪ 4‬و‪ 5‬دراه���م‬ ‫ب��دل دره��م��ني‪ ،‬واس��ت��ق��رت أسعار‬ ‫ال��ب��ط��اط��س ف���ي ‪ 4‬دراه������م بدل‬ ‫درهمني‪ ،‬ووصل سعر القرع إلى‬ ‫‪ 14‬دره��م��ا واللوبياء إل���ى ‪15‬‬ ‫دره���م���ا وال���ب���اذجن���ان ‪ 7‬دراه����م‬ ‫وال��ل��ف��ت ‪ 7‬دراه�������م‪ ...‬وارتفعت‬ ‫أس��ع��ار الفواكه أيضا بأكثر من‬

‫‪ 50‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وق��ف��ز س��ع��ر املوز‬ ‫من ‪ 10‬دراهم إلى ‪ 15‬درهما ولم‬ ‫تنزل أثمان الفواكه املوسمية ذات‬ ‫اجلودة عن ‪ 15‬درهما‪.‬‬ ‫اش���ت���ع���ل���ت أس�����ع�����ار بعض‬ ‫امل���ن���ت���وج���ات ال��ف��الح��ي��ة بوجدة‬ ‫واجل���ه���ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬وه����ي حالة‬ ‫استثنائية‪ ،‬نظرا إلى قلة العرض‬ ‫وك����ث����رة ال���ط���ل���ب‪ ،‬ي���وض���ح عبد‬ ‫ال��ع��ال��ي امل��ال��ك��ي‪ ،‬ال��ن��ائ��ب األول‬ ‫ل��رئ��ي��س ن��ق��اب��ة ب��ائ��ع��ي اخلضر‬ ‫بالتقسيط باألسواق األسبوعية‬ ‫وأم�����ني احل���رف���ة‪ ،‬ل��ت��وق��ف بعض‬ ‫منتوجات منطقة أكادير ونواحي‬ ‫م���ي���س���ور واالك����ت����ف����اء باملنتوج‬ ‫احمل����ل����ي وال�����ن�����واح�����ي (ب����رك����ان‬ ‫وأح��ف��ي��ر وكفايت والسعيدية‬ ‫وال��غ��راس��ات) متوقعا أن تنفرج‬ ‫األوض���اع بعد أي���ام‪ .‬وأض���اف أن‬ ‫ع��دد جت��ار اخل��ض��ر ف��ي األسواق‬ ‫ّ‬ ‫قل بشكل ملحوظ وتقلص بأكثر‬

‫من النصف بعد عيد الفطر‪ ،‬من‬ ‫حوالي ‪ 250‬بائعا إل��ى ‪ 100‬في‬ ‫ب��ع��ض األس����واق ول��م يستعيدوا‬ ‫بعد نشاطهم‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬ارتفعت‬ ‫أس��ع��ار ال��ب��ط��اط��س وق���د تستمر‬ ‫ف���ي االرت����ف����اع ب��ع��د ق���ي���ام بعض‬ ‫احملتكرين بتخزينها‪ ،‬كما تأخر‬ ‫ن��ض��ج الطماطم‪ ،‬ف��ي��م��ا انعدم‬ ‫منتوج اجل��زر باملنطقة ويقتنيه‬ ‫اخلضارون من منطقة ميسور‪.‬‬ ‫وف����ي ه����ذا ال����ص����دد‪ ،‬أوض���ح‬ ‫م��ح��م��د ب��ن��ق��دور‪ ،‬رئ��ي��س جمعية‬ ‫حماية املستهلك باجلهة الشرقية‬ ‫ورئ��ي��س ك��ون��ف��درال��ي��ة جمعيات‬ ‫ح��م��اي��ة امل��س��ت��ه��ل��ك ب��امل��غ��رب‪ ،‬أن‬ ‫القانون املتعلق بحرية األسعار‬ ‫وامل���ن���اف���س���ة ج��ع��ل أس���ع���ار هذه‬ ‫املنتوجات الفالحية ترتفع كلما‬ ‫ق ّلت أو كثر الطلب عليها‪.»...‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن��ه من املفروض‬

‫أن يتدخل مجلس املنافسة لتحديد‬ ‫أس��ع��ار مجموعة م��ن املنتوجات‬ ‫وفق الصالحيات التي خولها له‬ ‫ال��ق��ان��ون امل��ذك��ور وتطبيق البند‬ ‫املتعلق ب��احل��االت االستثنائية‪،‬‬ ‫«ك����ل����م����ا ك�����ان�����ت ه�����ن�����اك ح���ال���ة‬ ‫استئثنائية‪ ،‬كالكوارث الطبيعية‪،‬‬ ‫من ّ‬ ‫حق املجلس أن يتدخل حلماية‬ ‫املستهلك وذل���ك بتحديد أسعار‬ ‫املنتوجات األساسية التي يراها‬ ‫ت��ف��وق ق���درات امل��واط��ن وتتجاوز‬ ‫إمكانياته الشرائية‪ .»...‬وأضاف‬ ‫أن ه��ن��اك احتكارا وحشيا في‬ ‫غ��ي��اب ه��ي��ك��ل��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة ألس���واق‬ ‫اجلملة ومراقبة املنتوجات حيث‬ ‫يبيع الفالح منتوجاته الفالحية‬ ‫ف���ي س����وق اجل��م��ل��ة أو مباشرة‬ ‫ف���ي ض��ي��ع��ت��ه ب���أس���ع���ار مناسبة‬ ‫لكن تصل إلى املواطن بأضعاف‬ ‫ذل��ك نظرا إل��ى تدخل العديد من‬ ‫الوسطاء‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ابن سليمان‬

‫سكان يحتجون على إهمال مدرستني بدوار ارويسات‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫نظم قرويون بجماعة مليلة‪ ،‬الثالثاء املنصرم‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر عمالة ابن سليمان مطالبني بتدخل‬ ‫اجلهات املعنية من أج��ل حتديث وصيانة مدرستني‬ ‫متدهورتني‪ .‬وأش��ار املتضررون إلى مدرستي سيدي‬ ‫الشعري وسيدي قاسم الكائنتني ب��دوار ارويسات‪.‬‬ ‫مشيرين إلى أن املدرستني ورغم وجودهما قبل سنوات‬ ‫لم يلتحق بهما مدرسون‪ ،‬كما أنهما غير مزودتني باملاء‬ ‫والكهرباء‪ ،‬إضافة إلى أن الطريق املؤدية إليهما غير‬ ‫صاحلة لالستعمال خصوصا في فصل الشتاء‪ .‬وقد‬ ‫سبق للسكان أن ن��ددوا بوضع املدرستني‪ ،‬وراسلوا‬ ‫املجلس اجلماعي لكن وضعهما ل��م يتغير‪ .‬وعلمت‬ ‫«املساء» أن مشروع إصالح املدرستني كان من املفترض‬ ‫أن يتم قبل سنوات من طرف اجلماعة املعنية‪ ،‬وفي‬ ‫إطار مبلغ مالي رصد من طرف قسم اجلماعات احمللية‬ ‫لترميم وإص��الح مجموعة من املؤسسات التعليمية‬ ‫القروية‪ .‬إال أن املبلغ نفد قبل إمتام اإلصالحات‪ ،‬كما أن‬ ‫اتفاقا مت في عهد العامل السابق من أجل إصالحهما‪،‬‬ ‫لكنه لم يفعل‪ .‬وذك��ر مسؤول من نيابة التعليم بابن‬ ‫سليمان أن املندوبية ظلت تنتظر إصالح املدرستني في‬ ‫املرة األولى من طرف اجلماعة‪ ،‬وفي املرة الثانية من‬ ‫طرف عمالة ابن سليمان‪ ،‬وفق ما مت االتفاق عليه‪ .‬لكن‬ ‫اإلصالح لم ينجز‪ ،‬وأضاف أن املندوبية مستعدة‪ ،‬في‬ ‫حال تعذر العملية‪ ،‬أن تراسل اجلهات املعنية من أجل‬ ‫احلصول على اعتمادات إلصالحهما وهو ما يصعب‬ ‫القيام به حاليا‪ .‬إذ ال ميكن تخصيص اعتمادين إلصالح‬ ‫نفس املدرسة‪ ،‬في إشارة إلى أن مبادرتي اإلصالح التي‬ ‫كانت اجلماعة وبعدها العمالة قد التزمتا إجنازهما‪،‬‬ ‫تعلم بشأنهما الوزارة الوصية‪.‬‬

‫سال‬

‫إيقاف تلميذ يتاجر في املخدرات‬ ‫املساء‬ ‫أحالت املصالح األمنية بسال‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬على وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية‪ ،‬تلميذا حصل على شهادة‬ ‫البكالوريا في العلوم مبيزة مستحسن‪ ،‬بتهمة االجتار‬ ‫في املخدرات‪ ،‬وأمر وكيل امللك بإيداعه السجن احمللي‬ ‫بسال‪ ،‬في انتظار عرضه على الغرفة اجلنحية التلبسية‪،‬‬ ‫بعدما أمر في وقت سابق بوضعه رهن تدابير احلراسة‬ ‫النظرية‪ .‬وكشف مصدر مطلع أن املصالح األمنية‪،‬‬ ‫ضبطت التلميذ في حالة تلبس بالتهمة املوجهة إليه‬ ‫من قبل النيابة العامة‪ ،‬وأورد املصدر ذاته أن التلميذ‬ ‫املعتقل كان يرغب في متابعة دراسته في علوم الكهرباء‪،‬‬ ‫بينما عجلت عملية اعتقاله بإيداعه السجن‪ ،‬على الرغم‬ ‫من أن املوسم الدراسي‪ ،‬سيبدأ األسبوع املقبل في عدد‬ ‫من املعاهد واملدارس‪ .‬وحسب املعلومات التي استقتها‬ ‫«امل���س���اء» م��ن م��ص��دره��ا‪ ،‬دخ���ل التلميذ م��ب��اش��رة بعد‬ ‫حصوله على البكالوريا عالم االجتار باملخدرات‪ ،‬بعد‬ ‫مرافقته لعدد من ذوي السوابق القضائية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل و احلريات‬ ‫تقدمت سعاد االعبار‪ ،‬محامية بهيئة الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية‬ ‫إلى وزير العدل واحلريات بخصوص ملفها املتعلق بتجديد‬ ‫مكتب جمعية «متشا للتنمية والتعاون» الكائنة بدوار متشا ايت‬ ‫حميدة دائ��رة تالوين جماعة تزكزاوين إقليم ت��ارودان��ت‪ ،‬والذي‬ ‫يترأسه االعبار توفيق‪ .‬وتفيد الشكاية بأن احملامية‪ ،‬ولغرض‬ ‫جتديد املكتب‪ ،‬تقدمت بطلب إلى قائد املنطقة املذكورة إال أن هذا‬ ‫األخير رفض تسلم ملفها‪ ،‬مما دفع املشتكية إلى منازعته قضائيا‬ ‫أمام احملكمة اإلدارية بأكادير من أجل إلغاء القرار اإلداري املتسم‬ ‫بالشطط في استعمال السلطة وعدم احترام القائد نفسه‪ ،‬بحسب‬ ‫قولها‪ ،‬ملقتضيات امل��ادة ‪ 5‬من ظهير ‪ 15‬نونبر ‪ 1958‬املتعلق‬ ‫بتأسيس اجلمعيات‪ .‬ولم يكتف القائد بهذا‪ ،‬بل تضيف املشتكية‪،‬‬ ‫أنه تواطأ مع شخص آخر وساعده لينتحل صفة رئيس جمعية‬ ‫متشا للتنمية والتعاون عن طريق منحه وصا باسمها بتاريخ‬ ‫‪ 2011/12/15‬كما عمد القائد نفسه إلى تقدمي دعم إداري‬ ‫ملجموعة من األشخاص لينتحلوا صفة أعضاء مجلس اجلمعية‪،‬‬ ‫والهدف من كل هذا‪ ،‬بحسب شكاية رئيس اجلمعية أعبار توفيق‪،‬‬ ‫هو االستياء وسرقة مشروع اجلمعية املتعلق بتزويد ساكنة دوار‬ ‫متشا ايت حميد باملاء الصالح للشرب‪ ،‬والدي أجنزته بشراكة مع‬ ‫منظمة يابانية‪ ...‬إلى جانب كل هذا‪ ،‬تقدم قائد وبجانبه عامل إقليم‬ ‫تارودانت ورئيس دائرة تاليوين‪ ..‬بطلبات إيقاف احلكم املذكور‬ ‫أعاه أمام احملكمة اإلدارية باكادير لكنها قوبلت بالرفض ‪ .‬مع‬ ‫اعتراف للجمعية متشا للتنمية والتعاون‪ ،‬في شخص رئيسها‬ ‫االعبار توفيق وأعضاء مجلسها اإلداري‪ ،‬بصفتها ومصلحتها‬ ‫وبقانونيتها‪.‬‬

‫إلى والي مدينة الدار البيضاء‬

‫حظر جمع وتسويق الصدفيات باملضيق‬

‫يشتكي س�ك��ان وجت ��ار ال��زن�ق��ة ‪ 22‬وال��زن�ق��ة ‪ 46‬بدرب‬ ‫بوشنتوف ف��ي ال��دار البيضاء م��ن صاحب محل لقلي‬ ‫السمك املتواجد بزنقة ‪ 46‬بحيث يقولون في شكايتهم إن احملل‬ ‫مساحته صغيرة جدا وال يتسع الستقبال الزبائن مما جعل‬ ‫صاحب احملل يستغل واجهتني للملك العمومي من احملل دون‬ ‫سند قانوني‪ ،‬إذ يتوفر فقط على تصريح مؤقت من املقاطعة‪.‬‬

‫ق���ررت وزارة ال �ف��اح��ة وال �ص �ي��د ال �ب �ح��ري حظر‬ ‫جمع وتسويق الصدفيات باملنطقة املصنفة لتربية‬ ‫الصدفيات واد نيغرو‪-‬املضيق التابعة ملنطقة تطوان‪-‬‬ ‫شفشاون‪ .‬وأوضح باغ للوزارة‪ ،‬أن هذا املنع تقرر بناء‬ ‫على نتائج التحاليل التي قام بها املعهد الوطني للبحث‬ ‫في الصيد البحري في ه��ذا امل��وق��ع‪ ،‬والتي كشفت عن‬ ‫«وجود مواد بيولوجية بحرية سامة بكميات غير طبيعية‬ ‫في الصدفيات»‪ .‬وتوصي الوزارة مستهلكي هذا املنتوج‬ ‫بالتزود فقط بالصدفيات املعبأة واحلاملة للملصقات‬ ‫ال�ص�ح�ي��ة وال �ت��ي ي�ت��م ت�س��وي�ق�ه��ا ب�ن�ق��ط ال�ب�ي��ع املرخصة‬ ‫«األس��واق الرسمية»‪ .‬وح��ذر الباغ من أن الصدفيات‬ ‫التي تباع بالتقسيط في أماكن غير مرخص لها ال تتوفر‬ ‫على أي ضمانات صحية وتشكل‪ ،‬إذن‪ ،‬خطرا على صحة‬ ‫املواطنني‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫طالب مهاجر منحدر من منطقة بني يخلف‪ ،‬بضواحي‬ ‫احملمدية‪ ،‬بتدخل وزير الداخلية من أجل تسوية ملف عقار‬ ‫له عالق بسبب تعنت رئيس اجلماعة القروية بني يخلف‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ،‬الذي رفضه منحه شهادة إدارية إلمتام صفقة بيع أرض‪.‬‬ ‫وق��ال حسن اخلطابي املهاجر بفرنسا إن��ه ميلك عقارا رسمه‬ ‫العقاري ع��دد ‪ 32184/26‬ومساحته اإلجمالية ‪ 91‬آر و‪26‬‬ ‫سنتيارا‪ .‬مضيفا أنه أراد بيع مساحة ‪ 2500‬متر مربع منه‪،‬‬ ‫خال شهر أكتوبر ‪ ،2010‬ومتت استشارة رئيس اجلماعة‪ ،‬الذي‬ ‫وافق على تسهيل عملية البناء القانونية‪ ،‬ومت إبرام وعد بالبيع‬ ‫بتاريخ ‪ 2010/10/13‬مع املشتري وهو كذلك مهاجر‪ .‬وعند‬ ‫عزمهما على إبرام العقد النهائي رفض رئيس اجلماعة تسليمه‬ ‫شهادة إداري��ة بعد أن ظل مياطله لعدة أي��ام‪ .‬وقال املشتكي إن‬ ‫القانون مينحه حق احلصول على الشهادة اإلدارية‪ ،‬وإن جماعة‬ ‫بني يخلف سبق أن منحت مثل هاته الشواهد في عهد الرئيس‬ ‫احلالي والسابق ألشخاص يتوفرون على مساحات أرضية أصغر‬ ‫من أرضه املوضوعة للبيع‪ .‬مشددا على أن على الرئيس تطبيق‬ ‫القانون الذي يسري على كل املغاربة‪ ،‬عوض استهدافه شخصيا‬ ‫ألسباب غامضة‪ .‬وأضاف أنه وقع ضحية رفض الرئيس الذي‬ ‫حال دون إمتام البيع‪ .‬موضحا أنه أبرم وعدا بشراء شقة لتمويلها‬ ‫من ثمن بيع األرض‪ ،‬وأن الصعوبات التي اعترضته جعلته عاجزا‬ ‫عن إمتام عملية شراء الشقة‪ ،‬وأنه يعيش مشردا رفقة أسرته في‬ ‫انتظار تراجع الرئيس عن قراره غير القانوني‪.‬‬

‫موسم بوعبيد الشرقي‬

‫تستعد مدينة أب��ي اجل��ع��د الحتضان املوسم‬ ‫الديني للولي الصالح سيدي بوعبيد الشرقي‬ ‫في دورة جديدة ابتدأت يوم أمس األربعاء وستمتد‬ ‫إلى غاية التاسع منه حتت شعار‪« :‬تعايش متجدد‬ ‫وإش��ع��اع للموروث الديني واحل��ض��اري»‪ .‬وتتضمن‬ ‫فقرات برنامج هذه التظاهرة السنوية سلسلة من‬ ‫األنشطة املتنوعة م��ن ن���دوات وم��ح��اض��رات علمية‬ ‫وإن��ش��اد وأم���داح نبوية ودروس���ا دينية ومسابقات‬ ‫في حفظ وجتويد القرآن الكرمي‪ ،‬إلى جانب عروض‬ ‫ف��ي الفروسية التقليدية (ال��ت��ب��وري��دا)‪ .‬وباملوازاة‬ ‫مع ذلك سيقام معرضان أحدهما إلب��راز مستجدات‬ ‫مشاريع وعوامل اإلنتاج الفالحية املعتمدة في إطار‬ ‫مخطط «املغرب األخ��ض��ر»‪ ،‬واآلخ��ر يرصد باألساس‬ ‫خصوصيات املنطقة بخصوص منتجات الصناعة‬ ‫التقليدية‪ ،‬فضال عن بعض التظاهرات ذات البعد‬ ‫الرياضي والثقافي والفني‪ .‬ووجهت الدعوة في هذا‬ ‫السياق إلى كافة املكونات املعنية من أجل التعجيل‬ ‫باتخاذ مختلف اإلج����راءات وال��ت��داب��ي��ر الضرورية‬ ‫للرفع من مستوى اخلدمات التي ستقدم خالل هذه‬ ‫التظاهرة وتوفير الظروف املالئمة الستقبال زوار‬ ‫وضيوف املوسم من داخل اإلقليم وخارجه‪.‬‬

‫> > مسيرة احتجاجية للسكان > >‬

‫تظاهر حوالي ‪ 500‬مواطن من سكان دوار احوجني بدائرة دمنات إقليم أزيالل من أجل املطالبة بحقهم في الصحة والتعليم‪،‬‬ ‫وبعد أن قطع احملتجون حوالي ‪ 30‬كيلومترا مشيا على األقدام‪ ،‬وبعد وصولهم إلى مشارف مدينة العطاوية‪ ،‬وجدوا سدا منيعا‬ ‫من مختلف أجهزة األمن التي حاصرت املسيرة‪ ،‬ليتم فتح حوار مع املسؤولني‪ ،‬وقد كان مطلب السكان هو زيارة عامل إقليم‬ ‫أزيالل ليقف على معاناة ساكنة الدوار‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø09Ø 06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

tK�« W�– w� w³ODI� bL×�

tK�« Ê–S?? ? Ð Âu???Šd???*« t?? ?З ¡«b?? ? ½ v??³? � Æ2012Ø08Ø25 Âu??¹ w³ODI� bL×� WKzUŽ ÂbI²ð ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË lOLł v?? �≈ Í“U??F? ²? �« d??ŠQ??Ð w³ODI� bLG²¹ Ê√ q??łË e??Ž v??�u??*« s??� 5??ł«— ¨t??ðd??Ý√ œ«d?? �√ Æ Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ë– rNK¹Ë t²LŠdÐ bOIH�« ÆÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK� U½≈Ë

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

s� e??¹e??F? M? Ð W??−? ¹b??š w??½U??F? ð u¹œ«— v�≈ ÃU²%Ë s�e� ÷d� Æ.d??O? � u???¼ w???� w??�? O? ÞU??M? G? � W¹—e*« WOKzUF�« UN�ËdE� «dE½Ë ¨u¹œ«d�« mK³� dO�uð lOD²�ð ô 5M�;« W??�U??� b??ýU??M? ð p??�c??� UN� …b??ŽU??�?*« b??¹ b??� WLOŠd�« »uKI�« ÍË–Ë Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë Æ¡UHAK� 0670173649 ∫nðUN�«

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫تقوية إنتاج املاء الصالح للشرب‬ ‫ملركزي كلميمة وتنجداد انطالقا من‬ ‫الثقب رقم ‪56/2505‬‬ ‫(إقليم الرشيدية)‪.‬‬ ‫إعالن عن طلبات عروض أثمان‬ ‫مفتوحة وطنية أرقام‬ ‫‪ 47 ،46 ،45‬و‪ 48‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب تعلن عن طلبات العروض املشار‬ ‫إليها أعاله واملتعلقة بتقوية إنتاج املاء‬ ‫الصالح للشرب ملركزي كلميمة وتنجداد‬ ‫انطالقا من الثقب رقم ‪56/2505‬‬ ‫(إقليم الرشيدية)‪.‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪ 45‬م ج ‪2012/ 7‬‬ ‫‪ 46‬م ج ‪2012/ 7‬‬ ‫‪ 47‬م ج ‪2012/ 7‬‬ ‫‪ 48‬م ج ‪2012/ 7‬‬ ‫القسيمة‪:‬‬ ‫القسيمة ‪ : 1‬القنوات‬ ‫القسيمة ‪ : 2‬الهندسة املدنية‬ ‫القسيمة ‪ : 3‬التجهيزات‬ ‫القسيمة ‪ : 4‬الكهربة‬ ‫محتوى القسيمة‪:‬‬ ‫•إقتناء‪ ،‬نقل ووضع قنوات من نوع‬ ‫‪ PVC‬ذات الضغط ‪ 16‬وقطر ‪ 225‬مم‬ ‫على طول ‪ 3250‬متر؛‬ ‫إقتناء‪ ،‬نقل ووضع التجهيزات‬ ‫الهدرومكانيكية‬ ‫•إنشاء مقر حملطة الضخ؛‬ ‫إنشاء خزان نصف مدفون من سعة‬ ‫‪ 500‬متر مكعب‬ ‫إنشاء بيت للحراسة‬ ‫تهيئة محيط املنشآت‪.‬‬ ‫•جتهيز محطة الضخ على الثقب رقم‬ ‫‪.56/2505‬‬ ‫•إقتناء‪ ،‬نقل ووضع محول كهربائي ذو‬ ‫جهد ‪ KVA 100‬مع ربطه بالشبكة‬ ‫الكهربائية‪.‬‬ ‫مدة االجناز‪:‬‬ ‫‪ 4‬أشهر‬ ‫‪ 5‬أشهر‬ ‫‪ 4‬أشهر‬ ‫‪ 3‬أشهر‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪30 000‬‬ ‫‪30 000‬‬ ‫‪15 000‬‬ ‫‪7 000‬‬ ‫ثمن امللف‪:‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪200‬‬ ‫هذه االستشارات مفتوحة للمقاوالت‬ ‫التي تستجيب للشروط الواردة في‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل‬ ‫باملكتب (خصوصا الفصول ‪ ،42 ،41‬و‬ ‫‪ )44‬وكذلك في قوانني هذه االستشارات‬ ‫– مقتضيات عامة ومقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصلني ‪ 4‬و‪ .)19‬وميكن‬ ‫االطالع على هذين القانونني عن طريق‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب‪www. :‬‬ ‫‪.achats.onep.org.ma‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارات من‬ ‫أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫الهاتف‪0537721281/84 :‬‬ ‫الفاكس‪0537726533 :‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي عمارة املكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫الهاتف‪0535520508 :‬‬ ‫الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة‬ ‫شيك مصرفي أو عبر الدفع بأحد‬ ‫احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق‬ ‫اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫(‪ )SWIFT : SGMBMAMC‬لدى‬ ‫الشركة العامة املغربية لألبناك ملحقة‬ ‫السويسي ‪ -‬الرباط‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫اإلستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 20‬زنقة انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني ‪ 01‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة (‪)11‬‬ ‫صباحا أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب‬

‫‪Annonces‬‬ ‫العروض عند بداية اجللسة العمومية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة‬ ‫عمومية يوم األربعاء ‪ 03‬أكتوبر ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى‬ ‫اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة إلى‬ ‫املتباري عن طريق البريد‪ ،‬بطلب من هذا‬ ‫األخير‪ ،‬فإن املكتب ليس مسؤوال عن أي‬ ‫مشكلة مرتبطة باستالم امللف من طرف‬ ‫املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪12/2032:‬‬ ‫***‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫صيانة شبكة توزيع املاء الشروب‬ ‫مبراكز موالي إدريس زرهون و‬ ‫بوفكران‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان‬ ‫مفتوح وطني‬ ‫رقم ‪ 80‬م ج ‪2012/7‬‬ ‫جلسة عالنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية الوسطى اجلنوبية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مكناس عن طلب العروض املتعلق‬ ‫بصيانة شبكة توزيع املاء الشروب‬ ‫مبراكز موالي إدريس زرهون و بوفكران‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (‬ ‫خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪) 44‬‬ ‫و كذلك في قانون هذه االستشارة –‬ ‫مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‪: www.achat.onep.org.ma‬‬ ‫و ميكن االطالع على هذين القانونني عن‬ ‫طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪ ‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة واحدة ( ‪01‬‬ ‫) قابلة للتجديد حتى سنتني ( ‪.) 02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000.00‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مــن أحـ ــد‬ ‫الـعـنـاوين التـالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد‬‫والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪05-37-72-12-81/82/83‬‬ ‫الفاكس ‪05-37-72-10-30‬‬ ‫‪05-37-73-18-88‬‬ ‫ املديرية اجلهوية مبكناس‪ 20 ،‬زنقة‬‫انتسرابي عمارة املكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫اله ــات ــف‪:‬‬ ‫‪05 35--52-21-58‬‬ ‫‪05 35--52-05-08‬‬ ‫الفاكس‪05 35--52-41-95 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مائتي (‪)200.00‬‬ ‫درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء‬ ‫بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى‬ ‫األبناك التالية ‪:‬‬ ‫من داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط‬ ‫من خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫‪ SGMB‬فرع سويسي الرباط‪ -‬املغرب‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة‬ ‫و توجه العروض إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابــي مكناس في اجل أقصاه يـوم‬ ‫‪ 2012/10/01‬على الساعة (‪)11‬‬ ‫احلادية عشرة صباحا ‪ .‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة التحكيم عنـد‬ ‫بدايـ ــة اجللســة العالنيـة لفتح األظرفة ‪.‬‬ ‫ستعقد اجللســة العالنيـة لفتح األظرفة‬ ‫بتاريخ ‪ , 2012/10/ 03‬على الساعة‬ ‫(‪ )10‬العاشرة صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية‬ ‫مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة من‬ ‫طرف املكتب إلى احد املتعاهدين‪،‬‬ ‫بواسطة البريد‪ ،‬بناء علي طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فان املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/2024:‬‬

‫حصة ‪ :2‬صيانة آالت الطباعة‬ ‫حصة ‪ :3‬حيازة املواد االستهالكية‬ ‫آلالت الطباعة‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 20‬يوما‬ ‫‪ 01‬سنة قابلة للتجديد في حدود‪05‬‬ ‫سنوات‬ ‫‪ 01‬سنة قابلة للتجديد في حدود‪05‬‬ ‫سنوات‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثة ألف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫ثالثة ألف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫ثالثة ألف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‬ ‫ثالث مائة (‪ )300‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت‬ ‫ذات اخلبرة والتجربة في إجناز‬ ‫مثل هذه األعمال واملتوفرة على‬ ‫الشروط املبينة في قانون املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫(وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫‪.‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫املكتب و الذين يتوفرون على اخلبرة‬ ‫و التجربة في اجناز مثل هده األعمال‬ ‫و التي تتوفر على مراجع تقنية منتهية‬ ‫خالل العشر سنوات األخيرة بشهادات‬ ‫حسن نهاية األشغال‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل‬ ‫اداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫واملشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس‬ ‫لومومبا –الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‬ ‫‪0537731355‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة‬ ‫الهاتف ‪0539328520 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 52 58 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 08‬أكتوبر ‪2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪،‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يومالثالثاء ‪ 09‬أكتوبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2025:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫اجناز اإليصاالت اجلديدة باملاء‬ ‫الصالح للشرب للمراكز و املناطق‬ ‫التابعة للوكالة املختلطة الشمالية‬ ‫شفشاون ‪ -‬وزان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم‪ 56‬م ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهورية للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للماء الصالح‬ ‫للشـرب عن طلب العـروض املتعلق‬ ‫التزود باملاء الصالح للشرب للمراكزو‬ ‫املناطق التابعة للوكالة املختلطة الشمالية‬ ‫شفشاون ‪ -‬وزان‬ ‫ويبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/56‬م ج‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫اجناز اإليصاالت اجلديدة باملاء الصالح‬ ‫للشرب للمراكز و املناطق التابعة للوكالة‬ ‫املختلطة الشمالية شفشاون ‪ -‬وزان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬

‫‪ 01‬سنة قابلة للتجديد في حدود‪02‬‬ ‫***‬ ‫سنوات‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية خمسة عشر (‪ )15.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫حيازة و صيانة آالت الطباعة‬ ‫ثالث مائة (‪ )300‬درهم‪.‬‬ ‫املديـرية اجلهورية للمنطقـة‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت‬ ‫الشمـاليـة‬ ‫ذات اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه‬ ‫حصة ‪ :1‬حيازة آالت الطباعة‬ ‫األعمال واملتوفرة على الشروط املبينة في‬ ‫حصة ‪ :2‬صيانة آالت الطباعة‬ ‫حصة ‪ :3‬حيازة املواد االستهالكية قانون املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب (وخاصة البند ‪، 41‬‬ ‫آلالت الطباعة‬ ‫‪ 42‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‏‪www.achats.onep.org.ma.‬‬ ‫‪ 55‬م ج ‪12/9‬‬ ‫املكتب و الذين يتوفرون على اخلبرة‬ ‫و التجربة في اجناز مثل هده األعمال‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫و التي تتوفر على مراجع تقنية منتهية‬ ‫شقق للبيع‬ ‫خالل‬ ‫شقق ممتازة للبيع‬ ‫تعلن املديـرية اجلهورية للمنطقـة‬ ‫العشر سنوات األخيرة بشهادات حسن‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للماء الصالح نهاية األشغال‪.‬‬ ‫بحي الرحمة‬ ‫للشـرب عن طلب العـروض املتعلق‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫حيازة و صيانة آالت الطباعة املديـرية‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪ 116‬م‪²‬‬ ‫اجلهورية للمنطقـة الشمـاليـة‪.‬‬ ‫اداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫ويبني اجلدول التالي مضمون‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫إبتداء من ‪360.000‬‬ ‫درهم مصرح بها ‪ 100%‬األشغال ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫اإلجناز وثمن اقتناء ملف االستشارة ‪ :‬واملشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫اإلتصال‪:‬‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس‬ ‫‪0613.12.31.85‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫لومومبا –الرباط‪ -‬الهاتف‬ ‫‪/55‬م ج‪12/9‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪0610.16.85.56‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫الفاكس‪05 37 73 13 55:‬‬ ‫رت‪ 12/1979:‬حصة ‪ :1‬حيازة آالت الطباعة‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬

‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة‬ ‫الهاتف‬ ‫‪0539328520 25/15/10/:‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 52 58 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 08‬أكتوبر على الساعة احلادية عشرة‬ ‫صباحا كما ميكن تسليمها عند افتتاح‬ ‫اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 09‬أكتوبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2026:‬‬ ‫***‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫صيانة وتنظيف البنايات التقنية‬ ‫حملطة سميرطوريطة الروز بتطوان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 57‬م ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للماء الصالح‬ ‫للشـرب عن طلب العـروض املتعلق‬ ‫صيانة وتنظيف البنايات التقنية حملطة‬ ‫سميرطوريطة الروز بتطوان ‪.‬‬ ‫ويبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/57‬م ج‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫صيانة وتنظيف البنايات التقنية حملطة‬ ‫سميرطوريطة الروز بتطوان‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫‪ 01‬سنة قابلة للتجديد في حدود‪02‬‬ ‫سنوات‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثة ألف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتي (‪ )200‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت‬ ‫ذات اخلبرة والتجربة في إجناز‬ ‫مثل هذه األعمال واملتوفرة على‬ ‫الشروط املبينة في قانون املشتريات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫(وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫‪.‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫املكتب و الذين يتوفرون على اخلبرة‬ ‫و التجربة في اجناز مثل هده األعمال‬ ‫و التي تتوفر على مراجع تقنية منتهية‬ ‫خالل العشر سنوات األخيرة بشهادات‬ ‫حسن نهاية األشغال‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل‬ ‫اداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫مكتب املشتريات مبديرية التموين‬ ‫واملشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتر يس‬ ‫لومومبا –الرباط‪-‬‬ ‫الهاتف‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪05 37 73 13 55:‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة‬ ‫الهاتف ‪0539328520 :‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 52 58 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 08‬أكتوبر ‪2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪،‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يومالثالثاء‪ 09‬أكتوبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر املديريـ ــة‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/2027:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫مديرية التنمية املعدنية‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض اآلثمان رقــم ‪:‬‬ ‫‪2/ 2012/DDM‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 19‬اكتوبر ‪ 2012‬على الساعة‬

‫التاسعة والنصف صباحا سيتم في‬ ‫مكاتب مديرية التنمية املعدنية‪ ،‬العمارة‬ ‫أ – أكدال الرباط فتح األظرفة املتعلقة‬ ‫بطلب عروض األثمان من اجل إجناز‬ ‫سبعة (‪ )7‬خرائط جيولوجية مبقياس‬ ‫‪ 50000/1‬باألطلس الكبيرالشرقي‬ ‫واملتعلقة باخلرائط الطبوغرافية التالية‬ ‫‪ :‬ايت عثمان ‪ -‬متلوست ‪ -‬تزوكارت‬ ‫ جبل محجيبة –– كارن تعلو‪ -‬بني‬‫تاجيت‪ -‬قصر موغال‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض‬ ‫مبديرية التنمية املعدنية بقطاع الطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة ‪ -‬أكدال الرباط‪.‬‬ ‫وميكن كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫الصفقات العمومية ‪.http://www‬‬ ‫‪ /marchespublics.gov.ma‬ومن‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي ‪http://‬‬ ‫‪/www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم‬ ‫‪ 2/06/388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة و‬ ‫كذا بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪ 60.000,00‬درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمـرسوم السالف‬ ‫الذكر رقــم ‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل وصل ‪،‬‬ ‫مبديرية التنمية املعدنية ‪ -‬قطاع الطاقة‬ ‫واملعادن أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإشعار باإلفادة إلى املصلحة املذكورة‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬ ‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم‬ ‫رقم ‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و هي كما‬ ‫يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬التصريح بالشرف ؛‬ ‫‪ - 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس ؛‬ ‫‪ - 3‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف اإلدارة املختصة في محل‬ ‫فرض الضريبة تثبت أن املتنافس في‬ ‫وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫‪ - 4‬شهادة أو نسخة لها مشهود‬ ‫مبطابقتها لألصل مسلمة منذ أقل من‬ ‫سنة من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تبثث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية اجتاه هدا الصندوق‪.‬‬ ‫‪ 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‬ ‫‪ 6‬شهادة القيد في السجل التجاري‬‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح أمام هيئة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية مؤهلة‬ ‫في البلد األصلي في حالة عدم تسليمها‪.‬‬ ‫‪ 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من األعمال املماثلة‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫رت‪12/2028:‬‬ ‫***‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل و احلريات‬ ‫محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية املدنية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫مكتب التبليغات و التنفيدات‬ ‫القضائية‬ ‫شعبة البيوعات العقارية و‬ ‫االصول التجارية‬ ‫بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫ملف بيع عقار عدد‪12/177 :‬‬ ‫لفائدة السيدة انور خديجة‬ ‫نائبها األستاذ احملامي بهيئة‬ ‫ضد السيد عفا الله عابد‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫أنه بتاريخ ‪ 2012/09/13‬على الساعة‬ ‫الواحدة بعد الزوال بالقاعة رقم ‪9‬‬ ‫باحملكمة االبتدائية املدنية بالدار البيضاء‬ ‫سيقع بيع العقار احملفظ باحملافظة‬ ‫العقارية بالبيضاء‬ ‫موضوع الرسم العقاري عدد‬ ‫‪/17343‬س للملك املسمى « عفا الله‬ ‫« مساحته ‪ 70‬متر مربع الكائن بعني‬ ‫السك زنقة ‪ 2‬رقم ‪ 9‬درب السلطان الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫و هو عبارة عن دار للسكنى تتكون من‬ ‫قبو و سفلى و طابقني علويني و سطح‪.‬‬ ‫العقار مستغل من طرف املنفذ عليه و‬ ‫اخوه‬ ‫قد حدد ثمن انطالق املزاد العلني في‬ ‫مبلغ ‪ 716.800,00‬درهم و يؤدى الثمن‬ ‫حاال مع زيادة ‪ 3%‬و يشترط ضمان‬ ‫األداء‪ ,‬و للمزيد من اإليضاح أو تقدمي‬ ‫عروض يجب االتصال برئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/2009:‬‬ ‫***‬

‫‪-Achat et vente de volaille,‬‬ ‫‪lapin et œufs‬‬ ‫‪-Alimentation général et‬‬ ‫‪épicerie en gros et demis‬‬ ‫‪gros‬‬ ‫‪-Et d’une manière générale,‬‬ ‫‪la réalisation de toutes‬‬ ‫‪opérations financières,‬‬ ‫‪commerciales, industrielles,‬‬ ‫‪mobilières ou immobilières‬‬ ‫‪se rapportant directement‬‬ ‫‪ou indirectement à l’objet‬‬ ‫‪social pouvant contribuer au‬‬ ‫‪développement de la société‬‬ ‫‪ainsi que toutes participation‬‬ ‫‪directe ou indirecte sous‬‬ ‫‪quelque forme que ce‬‬ ‫‪soit dans des entreprises‬‬ ‫‪poursuivant des buts‬‬ ‫‪similaires ou connexes.‬‬ ‫‪siège social: - N° 10 RUE‬‬ ‫‪308 HAY OUED DAHAB,‬‬ ‫‪BERKANE‬‬ ‫‪durée : 99 années à compter‬‬ ‫‪de sa constitution définitive.‬‬ ‫‪capital social :‬‬ ‫‪Le capital social s’élève‬‬ ‫ ‬ ‫‪à Vingt Mille dirhams‬‬ ‫‪(20.000,00 DHS). Il est‬‬ ‫)‪divisé en Deux Cent (200‬‬ ‫‪parts sociales de Cent‬‬ ‫‪dirhams (100 DH) chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité,‬‬ ‫‪intégralement libérées et‬‬ ‫‪attribuées aux associés en‬‬ ‫‪proportion de leurs apports,‬‬ ‫‪savoir :‬‬ ‫‪Mr. BENSAID‬‬ ‫‪MOHAMMED‬‬ ‫‪68 Parts sociales‬‬ ‫‪Mr. BENSAID EL AID‬‬ ‫‪66 Parts sociales‬‬ ‫‪Mr. BENSAID SAID‬‬ ‫‪66 Parts sociales‬‬ ‫‪------------------------‬‬‫‪TOTAL : 200 Parts sociales‬‬ ‫‪exercice social : l’année‬‬ ‫‪sociale commence le 1er‬‬ ‫‪janvier et se termine le 31 dé‬‬ ‫‪cembre.‬‬ ‫‪gérance : Mr. BENSAID‬‬ ‫‪MOHAMMED nommé‬‬ ‫‪comme gérant pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance de‬‬ ‫‪Berkane le :03/09/2012‬‬ ‫‪Sous le n° 773/2012‬‬ ‫‪R.C N° :3105‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪ND :2031/12‬‬ ‫***‬ ‫‪SOCIETE LE COMPTOIR‬‬ ‫‪DE L’IRRIGATION‬‬ ‫‪Société A Responsabilité‬‬ ‫‪Limitée au Capital de‬‬ ‫‪40.000,00 dirhams.‬‬ ‫‪Siège social: N° 13,‬‬ ‫‪RUE YOUSSEF IBN‬‬ ‫‪TACHFINE, HAY‬‬ ‫‪DAKHLA‬‬ ‫‪-- BERKANE -‬‬‫‪1-Agreement de cessions‬‬ ‫‪des parts sociales.‬‬ ‫‪2-Démission des cogérants.‬‬ ‫‪3-Nomination du gérant.‬‬ ‫‪4-Modification Corrélative‬‬ ‫‪des Statuts.‬‬ ‫‪5-Questions diverses.‬‬ ‫‪aux termes d’un procès‬‬‫‪verbal de l’Assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire‬‬ ‫‪tenue le 27 Juillet 2012 les‬‬ ‫‪associés de la société dite‬‬ ‫‪«SOCIETE LE COMPTOIR‬‬ ‫‪DE L’IRRIGATION» SARL‬‬ ‫‪ont décidé ce qui suit :‬‬ ‫‪1- Agreement de cessions‬‬ ‫‪des parts sociales.‬‬ ‫‪•De Mme. EL‬‬ ‫‪GHOLABZOURI OUIDAD‬‬ ‫‪à Mme. OMARI RAJA :‬‬ ‫‪100 Parts Sociales.‬‬ ‫‪•De Mme. MOKHTARI‬‬ ‫‪NAIMA‬‬ ‫‪à‬‬ ‫‪Mme. BELARBI ZHOUR :‬‬ ‫‪50 Parts Sociales.‬‬ ‫‪•De Mme. BOUAMOUD‬‬ ‫‪SIHAM à Mme.‬‬ ‫‪BELARBI ZHOUR :‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪Parts Sociales.‬‬ ‫‪2-Démission des cogérants.‬‬ ‫‪L’assemblée générale‬‬ ‫‪constate avec regret la‬‬ ‫‪démission de Mme. EL‬‬ ‫‪GHOLABZOURI OUIDAD‬‬ ‫‪et Mme. BELARBI ZHOUR‬‬ ‫‪de leurs fonctions des‬‬ ‫‪cogérantes‬‬ ‫‪3-Nomination du gérant.‬‬ ‫‪L’assemblée générale décide‬‬ ‫‪de nommer Mme. BELARBI‬‬ ‫‪ZHOUR en qualité de‬‬ ‫‪gérante de la société pour‬‬ ‫‪une durée illimitée‬‬ ‫‪4-Modification Corrélative‬‬ ‫‪des Statuts‬‬ ‫‪L’assemblée générale décide‬‬ ‫‪de modifier les articles 6 et 7‬‬ ‫‪et 15 des statuts ‬‬ ‫‪5-Questions diverses.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪première instance à Berkane‬‬ ‫‪le : 29/08/12 sous le N°‬‬ ‫‪771/2012.‬‬ ‫‪R.C N°: 2321‬‬ ‫‪pour extrait et mention.‬‬ ‫‪ND :2031/12‬‬ ‫***‬

‫‪PLANET DEAL sarl‬‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪09/07/2012 à Casablanca,‬‬ ‫‪il a été déposé un statut‬‬ ‫‪constitutif d’une Société‬‬ ‫‪à Responsabilité limité ,‬‬ ‫‪dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪DENOMINATION :‬‬ ‫‪PLANET DEAL ** SARL‬‬ ‫**‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫)‪Négociant (Vente En Ligne‬‬‫‪Marchant effectuant import‬‬ ‫‪export‬‬ ‫‪Travaux divers Toutes‬‬ ‫‪les opérations rattachées‬‬ ‫‪directement ou indirectement‬‬ ‫‪aux objets précités.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : Angle‬‬ ‫‪Bd Yacoub El Mansour et‬‬ ‫‪rue Jilali Oufir N°16 Maarif‬‬ ‫‪casablanca‬‬ ‫‪DUREE : 99 Années‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL : Le‬‬ ‫‪capital social de la société‬‬ ‫‪s’élève à 100 000,00 Dhs‬‬ ‫‪.il est divisé en 1 000 parts‬‬ ‫‪sociales de 100 dhs chacune,‬‬ ‫‪souscrites en totalité par :‬‬ ‫‪Mlle LOUBNA‬‬ ‫‪BENBOUJIDA 500 parts‬‬ ‫‪Mr ALI BENBOUJIDA‬‬ ‫‪500 parts‬‬ ‫‪GERANCE : Mlle‬‬ ‫‪LOUBNA BENBOUJIDA‬‬ ‫‪et Mr ALI BENBOUJIDA‬‬ ‫‪sont nommés cogérants‬‬ ‫‪de la société PLANET‬‬ ‫‪DEAL sarl, pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪DEPOT LEGAL :‬‬ ‫‪L’immatriculation au registre‬‬ ‫‪de Commerce a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de Commerce du‬‬ ‫‪Casablanca le 04/09/2012‬‬ ‫‪Sous le numéro 265815 au‬‬ ‫‪registre Analytique‬‬ ‫‪ND :2029/12‬‬ ‫***‬ ‫‪BOURA CONSEILS‬‬ ‫)‪(SARL‬‬ ‫‪Appt.3, Imb.RAZALI‬‬ ‫‪N°6, Rue ALEXANDRIE,‬‬ ‫‪Meknes.‬‬ ‫‪Tel.:0535 52 30 60‬‬ ‫‪AVIS DE‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪Société “ LAGROUH‬‬‫)‪TRAV  “ (SARL-A.U.-‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP‬‬ ‫‪en date du 28/08/2012, il a‬‬ ‫‪été établi les statuts d’une‬‬ ‫‪société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée à associé unique‬‬ ‫‪ayant les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪1-- Dénomination :‬‬ ‫‪LAGROUH-TRAV  (SARL‬‬‫‪AU-).‬‬ ‫‪2-- Forme Juridique : Société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée à‬‬ ‫‪associé unique.‬‬ ‫‪3-- Objet : Travaux Divers de‬‬ ‫‪Construction‬‬ ‫‪4--Siége social : N°103‬‬ ‫‪KSAR LALLA BANI DAR‬‬ ‫‪LAKBIRA, MEKNES.‬‬ ‫‪5-- N° du Registre de‬‬ ‫‪Commerce : 34257 de‬‬ ‫‪Meknes‬‬ ‫‪6--Durée : 99 ans à partir de‬‬ ‫‪la date de constitution.‬‬ ‫‪7--Capital : Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à cent milles‬‬ ‫‪DH (100 000,00) divisé en‬‬ ‫‪mille (1 000)  parts sociales‬‬ ‫‪de cent (100) DH chacune‬‬ ‫‪appartenant à l’associé‬‬ ‫‪unique Mer  LAGROUH‬‬ ‫‪KAMAL.‬‬ ‫‪8--Gérance : La société est‬‬ ‫‪gérée par Mer LAGROUH‬‬ ‫‪KAMAL pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪9-- Dépôt Légal : est effectué‬‬ ‫‪au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪commerce de MEKNES en‬‬ ‫‪date du 30 Août 2012.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention.‬‬ ‫‪ND :2030/12‬‬ ‫***‬ ‫‪STE « BENSAID FRUITS‬‬ ‫‪ET LEGUMES « SARL‬‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE‬‬ ‫‪LIMITEE‬‬ ‫‪aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé en date du‬‬ ‫‪05/07/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une sarl dont‬‬ ‫‪les caractéristiques sont les‬‬ ‫‪suivantes :‬‬ ‫‪dénomination : STE‬‬ ‫‪« BENSAID FRUITS ET‬‬ ‫»‪LEGUMES» «SARL‬‬ ‫‪objet : -La société à pour‬‬ ‫‪objet :‬‬ ‫‪-Achat et vente de fruits et‬‬ ‫‪légumes‬‬ ‫‪-Achat et vente de viande‬‬ ‫‪rouge‬‬


‫‪18‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1852 :‬اخلميس ‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 2338‬شخصا في إطار حملة أمنية خالل أسبوع واحد بتهم‬ ‫خرجت والية أمن البيضاء يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬عن صمتها حول احلالة األمنية املقلقة التي أصبح عليها كثير من أحياء املدينة وأعلنت عن توقيف‬ ‫مختلفة‪ .‬حترك والية أمن البيضاء‪ ،‬الذي أسفر عن توقيف هذا الكم الهائل من املتهمني في جرائم مختلفة‪ ،‬يطرح أكثر من عالمة استفهام حول جناعة االستراتيجية األمنية التي وضعها املسؤولون األمنيون بالطابق السابع‬ ‫لوالية أمن البيضاء‪ ،‬وكذلك جناعة العمل اليومي لألجهزة األمنية باملدينة‪ ،‬ما دام أن حتركا بسيطا ملدة أسبوع مكن من اعتقال كل هؤالء املتهمني واملبحوث عنهم في جرائم مختلفة‪ ،‬منهم من روع البيضاويني ألشهر دون‬ ‫أن تستطيع أيدي األجهزة األمنية الوصول إليه‪.‬‬

‫الخوف من التعرض العتداء في الشارع العام أصبح مالزما للبيضاويين‬

‫تكشف أسباب االختالالت األمنية بالدار البيضاء‬

‫العراكات واملواجهات‬ ‫الدامية من بني‬ ‫االختالالت األمنية‬ ‫التي تعرفها البيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫ال��ت��ع��رض الع���ت���داء بالشارع‬ ‫العام أصبح شعورا مالزما لعدد‬ ‫كبير من البيضاويني‪ ،‬بعد االرتفاع‬ ‫امل��ل��ح��وظ لنسب اجل���رمي���ة‪ ،‬الذي‬ ‫تعرفه امل��دي��ن��ة أس���وة بباقي مدن‬ ‫اململكة‪ ،‬وهو الشعور ال��ذي تزكيه‬ ‫اإلح��ص��ائ��ي��ات الرسمية الصادرة‬ ‫عن وزارة الداخلية‪ ،‬التي أقرت أن‬ ‫نسبة اجلرمية في املغرب ارتفعت‬ ‫خالل الستة أشهر األولى من السنة‬ ‫اجلارية ب�‪ 12‬في املائة مقارنة مع‬ ‫نفس الفترة من سنة ‪ .2011‬أكيد‬ ‫أن هذه النسبة سترتفع بعدة نقط‬ ‫إضافية‪ ،‬إذا ما أخذنا بعني االعتبار‬ ‫أن ع��ددا كبيرا من املغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫يتعرضون للسرقة أو العتداءات‪،‬‬ ‫ي��ف��ض��ل��ون ع����دم ال��ت��ب��ل��ي��غ بسبب‬ ‫اإلج����راءات اإلداري����ة املعقدة داخل‬ ‫ال��دوائ��ر األم��ن��ي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك للطريقة‬ ‫امل���ب���اش���رة ال���ت���ي ي��ت��م ب��ه��ا عرض‬ ‫املتهمني ع��ل��ى ال��ض��ح��اي��ا م��ن أجل‬ ‫التعرف عليهم‪ ،‬والتي ميكن أن تولد‬ ‫لدى أصحاب السوابق العدلية رغبة‬ ‫ف��ي االن��ت��ق��ام ميكن أن تتحول إلى‬ ‫انتقام بشع بعد إمتام مدة العقوبة‬ ‫ومغادرة أسوار السجن‪.‬‬ ‫ص���ور اجل���رائ���م واالع����ت����داءات‬ ‫ال��ب��ش��ع��ة ال��ت��ي تتناقلها الصحف‬ ‫ك���ل ي����وم مب��خ��ت��ل��ف أح���ي���اء املدينة‬ ‫ت��غ��ذي ال��ش��ع��ور ب��ع��دم األم����ن لدى‬ ‫البيضاويني‪ ،‬الذين أصبح بعضهم‪،‬‬ ‫وخاصة النساء‪ ،‬ال ينتقل بني أحياء‬ ‫املدينة إلى للضرورة القصوى‪ ،‬خوفا‬ ‫من التعرض لالعتداء‪.‬‬

‫أخطاء أمنية‬ ‫يعيد خبراء أمنيون سبب ارتفاع‬ ‫اجل���رمي���ة ب��ال��ع��اص��م��ة االقتصادية‬ ‫إل��ى أخطاء أمنية ارتكبت من طرف‬ ‫امل��س��ؤول��ني ب���والي���ة أم���ن العاصمة‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬وف���ي م��ق��دم��ت��ه��ا خلق‬ ‫ح��ال��ة م��ن االرت���ب���اك وس���ط املوظفني‬ ‫واملسؤولني األمنيني باملدينة‪ ،‬من خالل‬ ‫إج��راء حركة انتقالية موسعة همت‬ ‫ألول مرة ‪ 475‬شخصا خالل األشهر‬ ‫املاضية‪ ،‬من بينهم موظفون وجدوا‬ ‫أنفسهم ينقلون مل��رت��ني متتاليتني‪،‬‬ ‫وه��و ما خلق ج��وا من الترقب وعدم‬ ‫االستقرار لدى هؤالء املوظفني‪ ،‬وأثر‬ ‫بال شك على مردوديتهم املهنية في‬ ‫مكافحة اجلرمية والظواهر املشينة‬ ‫بالشارع العام‪.‬‬ ‫إلى جانب هذه احلركة االنتقالية‬ ‫غير املسبوقة‪ ،‬يبقى اختيار التخلي‬ ‫ع���ن ب��ع��ض األس���م���اء م���ن املسؤولني‬ ‫الذين راكموا خبرات مهمة في العمل‪،‬‬ ‫سواء في الشرطة القضائية أو األمن‬ ‫العمومي للمدينة‪ ،‬أمرا أدى إلى وجود‬ ‫فراغ رغم تعويضهم مبسؤولني آخرين‬ ‫قادمني من مدن أخرى‪ ،‬ويلزمهم كثير‬ ‫من الوقت لفهم خصوصية مدينة كبرى‬ ‫كالدار البيضاء‪ .‬بدأت هذه التغييرات‬ ‫برؤساء ‪ 35‬دائرة أمنية‪ ،‬وامتدت إلى‬ ‫مسؤولني أمنيني بوالية األم��ن ذاتها‪،‬‬

‫يعيد خرب�ء �أمنيون‬ ‫�سبب �رتفاع‬ ‫�جلرمية بالعا�سمة‬ ‫�القت�سادية �إىل‬ ‫�أخطاء �أمنية �رتكبت‬ ‫من طرف �مل�سوؤولني‬ ‫بوالية �أمن �لعا�سمة‬ ‫�القت�سادية‬ ‫وخلفت ف��راغ��ا رغ��م بعض املالحظات‬ ‫ال��ت��ي وج��ه��ت ل��ه��م ك��رئ��ي��س الشرطة‬ ‫القضائية بوالية األمن‪ ،‬محمد عبقري‪،‬‬ ‫ال��ذي أحل��ق باملديرية العامة‪ ،‬ورشيد‬ ‫ال��س��م��ي��ري‪ ،‬رئ��ي��س ال��ف��رق��ة الوالئية‬ ‫اجلنائية‪ ،‬وم��س��ؤول األم���ن العمومي‬ ‫بوالية األمن‪.‬‬ ‫وي��ب��ق��ى ال��ع��ام��ل ال��ث��ال��ث‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��ي امل��ش��اك��ل األمنية‬ ‫التي تعرفها املدينة بسبب ارتفاع عدد‬ ‫اجلرائم‪ ،‬حتويل عدد من رجال الشرطة‬ ‫بالزي الرسمي إلى رجال أمن دون زي‬ ‫رس��م��ي‪ ،‬وال يتعلق األم��ر هنا بالرتب‬ ‫التي تخول ألصحابها ه��ذا االمتياز‪،‬‬ ‫ب���ل يتعلق األم����ر ب��رت��ب ح����راس أمن‬ ‫ورقيب شرطة‪ ،‬وهو ما يؤثر على األمن‬ ‫العمومي في الشارع‪ ،‬الذي يعاني أصال‬ ‫م��ن نقص ف��ي امل����وارد ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن رؤية املجرمني لرجال األمن‬ ‫بالزي الرسمي ستثنيهم عن ارتكاب‬ ‫اجلرمية‪ ،‬وهو ما يسميه خبراء األمن‬ ‫باألمن الوقائي‪ ،‬ال��ذي يقوم على نشر‬ ‫أفراد األمن بالشارع العام ملنع حدوث‬ ‫اجلرمية وردع مقترفيها قبل قيامهم‬ ‫بذلك‪.‬‬

‫إضعاف األمن العمومي‬

‫يعتبر ال��س��م��اح ل��رج��ال األمن‬ ‫ب��ال��زي بنزعه وال��ت��ح��ول إل��ى الزي‬ ‫ال��ع��ادي إضعافا لألمن العمومي‪،‬‬ ‫وه��ذا األم��ر ال يتم م��ن أج��ل تقوية‬ ‫ت���خ���ص���ص���ات أخ��������رى ج���وه���ري���ة‬ ‫تتكامل من أج��ل محاربة اجلرمية‬ ‫كاالستعالمات العامة أو الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬ب���ل األم����ر ال يتجاوز‬ ‫إحلاقهم ببعض املصالح اإلدارية‬ ‫كحوادث السير‪ ،‬التي يكونون في‬ ‫غالب األحيان غير مؤهلني للعمل‬ ‫ب���ه���ا‪ ،‬ب��س��ب��ب ط��ب��ي��ع��ت��ه��ا التقنية‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ال��ت��ي ت��ت��ط��ل��ب اخلضوع‬ ‫لتكوين خاص‪.‬‬ ‫هذا الضعف الذي يعرفه األمن‬ ‫العمومي بالعاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫ي��ت��ض��ح ج��ل��ي��ا ف���ي غ���ي���اب العدد‬

‫أهم االختالالت األمنية‬

‫�ل�سعف �لذي يعرفه‬

‫الهجوم على قيسارية الذهب بدرب السلطان‬

‫أم�����ام ت��ن��ام��ي ع����دد اجل���رائ���م‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬اض��ط��ر جت���ار قيسارية‬ ‫الذهب باحلفاري إلى االحتجاج أمام‬ ‫الدائرة األمنية السابعة على حالة‬ ‫االنفالت األمني التي تعرفها املنطقة‪،‬‬

‫بعد أن هاجمهم أحد املنحرفني الذي‬ ‫دخل في شجار مع آخر بسيف‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا تطلب ت��دخ��ل أح���د رج���ال األمن‬ ‫من فرقة الصقور‪ ،‬الذي اضطر إلى‬ ‫استعمال س��الح��ه ال��ن��اري م��ن أجل‬

‫توقيف املهاجم واعتقاله‪ ،‬دون أن‬ ‫يتمكن من ذل��ك‪ ،‬وه��و احل��ادث الذي‬ ‫أدى إل���ى إص��اب��ة أح���د األشخاص‬ ‫كان باملكان بشظايا الرصاصة التي‬ ‫خرجت من مسدس رجل األمن‪.‬‬

‫وفاة طالبة بسبب السرقة‬

‫لعل احلادث املؤلم الذي هز سكان سيدي مومن وعموم‬ ‫مدينة الدار البيضاء هو وفاة الطالبة خديجة‪ ،‬ذات الـ‪ 22‬ربيعا‪،‬‬ ‫والتي دهستها شاحنة بينما كانت حتاول حماية حقيبتها اليدوية‬ ‫من أحد اللصوص الذين ينتشرون باملنطقة املسجلة في النقط‬ ‫السوداء‪ ،‬دون أن تضع والية أمن البيضاء أي استراتيجية أمنية‬

‫السطو املسلــح‬ ‫على احلافالت‬

‫الكافي من الدوريات التي‬ ‫جتوب الشوارع الرئيسية‬ ‫والنقط السوداء املسجلة‬ ‫ل���دى األج���ه���زة األمنية‪،‬‬ ‫من أجل التصدي للفعل‬ ‫اإلجرامي ومنع وقوعه‪.‬‬

‫عائلة مروج مخدرات‬ ‫تطرد رجال األمن‬

‫في ‪ 23‬يوليوز املاضي‪ ،‬ظهر شريط‬ ‫فيديو على موقع «يوتوب» يصور رجال‬ ‫أمن تابعني لوالية أمن البيضاء بالزي‬ ‫الرسمي يفرون من منطقة ال�ف��داء‪ ،‬بعد‬ ‫مهاجمتهم من طرف عائلة تاجر مخدرات‬ ‫كان يروج بضاعته بشكل علني‪ ،‬رغم أن‬ ‫مقر األمن ال يبعد عنه إال مبئات األمتار‬ ‫فقط‪ .‬هذا االعتداء دفع ضابط األمن الذي‬ ‫قاد العملية إلى استعمال سالحه الناري‬ ‫من أجل الدفاع عن نفسه وزمالئه أمام‬ ‫محاولة االعتداء التي تعرضوا لها من‬ ‫طرف عائلة وأقارب تاجر املخدرات‪.‬‬ ‫هذا التدخل خلق حالة من االرتباك‬ ‫لدى املسؤولني األمنيني‪ ،‬في ظل‬ ‫غياب التنسيق بني املسؤول‬ ‫عن الفرقة الوالية اجلنائية‬ ‫ورئ�ي��س ال��دائ��رة األمنية‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي ي �ن �ش��ط بنفوذها‬ ‫الترابي تاجر املخدرات‪،‬‬ ‫رمب�� ��ا م� �خ ��اف ��ة تسرب‬ ‫اخلبر ومتكنه من الفرار‬ ‫قبل وصول رجال األمن‬ ‫العتقاله‪ ،‬ه��ذا احلادث‬ ‫أظهر بجالء أن هناك‬ ‫مشاكل ف��ي التنسيق‬ ‫ب��ني ال�ف��رق��ة الوالئية‬ ‫اجل �ن��ائ �ي��ة ورؤس� ��اء‬ ‫امل �ن��اط��ق بخصوص‬ ‫التدخالت التي تقوم‬ ‫بها الفرقة املذكورة‬ ‫ل��ت��وق��ي��ف املشتبه‬ ‫فيهم‪.‬‬

‫عبد اللطيف مؤدب‬ ‫والي أمن البيضاء‬

‫بالعا�سمة �القت�سادية‪،‬‬ ‫يت�سح جليا يف‬ ‫غياب �لعدد �لكايف‬ ‫من �لدوريات �لتي‬

‫محكمة ملواجهة استفحال اجلرمية باملنطقة‪ .‬أكيد أن السلطات‬ ‫األمنية ليست هي اجلهة الوحيدة املسؤولة عن هذا الوضع‬ ‫الذي خلقته عوامل اقتصادية واجتماعية‪ ،‬لكن دورها األساسي‬ ‫سيبقى هو احلــرص على سالمة وأمــن املواطنني مهما كانت‬ ‫الظروف وحتت أي مبررات‪.‬‬

‫من املظاهر املقلقة حلالة التسيب األمني التي تعرفها‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪ ،‬تشكل عصابات إجرامية صغيرة من‬ ‫‪ 4‬أو ‪ 5‬أفراد‪ ،‬تقوم بالسطو املسلح واملنظم على احلافالت‬ ‫باملدينة‪ ،‬وكان آخر حادث في هذا السياق‪ ،‬هو الهجوم‬ ‫الذي تعرضت له احلافلة رقم ‪ 23‬يوم السبت املاضي‪،‬‬ ‫حينما داهمت عصابة إجرامية ركاب احلافلة املذكورة من‬ ‫أجل السطو املسلح على ممتلكاتهم‪ .‬ولوال تدخل رجل أمن‬ ‫على منت سيارة جلر السيارات «ديبناج» أنقذ املوقف‪،‬‬ ‫لتحولت حياة الركاب إلى جحيم تلك الليلة نتيجة سلبهم‬ ‫جميع ممتلكاتهم ورمبا كان سيمتد األمر‬ ‫إل ــى االعـ ـت ــداء اجلسدي‬ ‫عـلـيـهــم‪ .‬ه ــذه اجلرمية‬ ‫لـ ـيـ ـس ــت األول ـ ـ ـ ــى من‬ ‫نــوعـهــا‪ ،‬فقد سبقتها‬ ‫ج ــرائ ــم أخ ـ ــرى في‬ ‫السطو املسلح على‬ ‫احلــافــالت‪ ،‬خاصة‬ ‫مبنطقة عني الشق‬ ‫من طرف عصابة‬ ‫إجــرامـيــة تتكون‬ ‫مـ ــن مجموعة‬ ‫من القاصرين‪،‬‬ ‫ال ــذي ــن كانوا‬ ‫يصعدون إلى‬ ‫احلــ ــافــ ــالت‬ ‫ويـ ـسـ ـلـ ـب ــون‬ ‫ركــ ــابـ ـ ـهــ ــا‬ ‫ممتلكا تهم‬ ‫ا لثمينة‬ ‫ق ـ ـبـ ــل أن‬ ‫ي ـ ـ ـلـ ـ ــوذوا‬ ‫بالفرار‪.‬‬

‫�الأمن �لعمومي‬

‫ومي�����������ك�����������ن‬ ‫مالحظة هذا‬ ‫اخل�����ل�����ل في‬ ‫ع�����دم توفر‬ ‫مؤ سسا ت‬ ‫ح�����ي�����وي�����ة‬

‫جتوب �ل�سو�رع‬ ‫�لرئي�سية و�لنقط‬ ‫�ل�سود�ء‬ ‫ع��ل��ى احل���م���اي���ة األم���ن���ي���ة الكافية‬ ‫ك��امل��س��ت��ش��ف��ي��ات‪ ،‬وخ���اص���ة أقسام‬ ‫املستعجالت‪ ،‬وعلى حراسة أمنية‬ ‫ميكن أن تتدخل في حالة حدوث أي‬ ‫مشاكل أو اعتداء على الطاقم الطبي‬ ‫أو املرضى كما حدث أخيرا باملركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اب���ن رش����د‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫اعتدى منحرفون على الطاقم الطبي‬ ‫والتمريضي‪ ،‬ما دفع هؤالء العاملني‬ ‫إلى القيام بوقفة احتجاجية للتنديد‬ ‫مب��ا ح���دث‪ .‬وب��خ��الف املستشفيات‬ ‫واملؤسسات العمومية‪ ،‬فإننا جند‬ ‫امل���ص���ال���ح األم���ن���ي���ة حت����رص على‬ ‫التواجد األم��ن��ي املكثف بالشريط‬ ‫الساحلي «عني الذياب»‪ ،‬الذي يضم‬ ‫احل���ان���ات وامل���اله���ي ال��ل��ي��ل��ي��ة رغم‬ ‫وج���ود أف���راد ل��ألم��ن اخل���اص بتلك‬ ‫احملالت‪.‬‬

‫إقبار مشروع أمني طموح‬ ‫يحسب كثير م��ن رج���ال األمن‬ ‫ل���وال���ي أم����ن ال��ب��ي��ض��اء السابق‪،‬‬ ‫مصطفى امل���وزون���ي‪ ،‬ال���ذي يقضي‬ ‫فترة تأديبية ب��زاك��ورة‪ ،‬بعد تنقيل‬ ‫ع��ل��ى خ��ل��ف��ي��ة غ��ض��ب��ة م��ل��ك��ي��ة رغم‬ ‫األخ���ط���اء ال���ت���ي ارت��ك��ب��ه��ا‪ ،‬قيامه‬ ‫بتطوير عمل األمن العمومي وأداء‬ ‫الشرطة القضائية من خالل مشروع‬ ‫طموح تبناه بشكل شخصي ودافع‬ ‫عنه أمام مسؤولي املديرية العامة‪،‬‬ ‫وه����و ع���ب���ارة ع���ن م��ك��ت��ب مركزي‬ ‫لتحليل اجلرمية على مستوى والية‬ ‫أم��ن ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ي��ق��وم على جتهيز‬ ‫بنك معلومات ضخم يشتمل على‬ ‫صور املجرمني وأسمائهم وألقابهم‬ ‫وم��ع��ل��وم��ات��ه��م اجل��ي��ن��ي��ة «‪»ADN‬‬ ‫وامل������دد ال���ت���ي ق��ض��وه��ا بالسجن‬ ‫وت��خ��ص��ص��ات��ه��م‪ .‬وخ��ص��ص��ت لهذا‬ ‫املشروع جتهيزات إلكترونية مهمة‬ ‫وميزانية ضخمة‪ ،‬غير أن��ه ومنذ‬ ‫ت��ع��ي��ني وال����ي األم����ن اجل���دي���د‪ ،‬عبد‬ ‫اللطيف م����ؤدب‪ ،‬ع��ل��ى رأس والية‬ ‫أمن البيضاء بالنيابة قبل ترقيته‬

‫وتثبيته ف��ي ه��ذا املنصب‪ ،‬توقف‬ ‫العمل في هذا املشروع الطموح ولم‬ ‫تعد له األهمية ذاتها التي كانت له‬ ‫في عهد وال��ي األم��ن السابق‪ ،‬رغم‬ ‫كونه وسيلة علمية مهمة من أجل‬ ‫م��س��اع��دة احملققني على ف��ك ألغاز‬ ‫اجلرائم والوصول إلى اجلناة في‬ ‫م���دد ق��ي��اس��ي��ة ت��خ��ف��ف ال��ع��م��ل على‬ ‫احملققني ومتكنهم من االنتقال حلل‬ ‫ألغاز جرائم أخرى‪ ،‬وبالتالي تفادي‬ ‫مشكل ت��راك��م امللفات التي يعاني‬ ‫م��ن��ه��ا أف����راد ال��ش��رط��ة القضائية‪،‬‬ ‫سواء على مستوى الفرقة الوالئية‬ ‫اجل��ن��ائ��ي��ة أو م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية مبختلف املناطق األمنية‬ ‫للمدينة‪ ،‬وال��ت��ي عصفت بعدد من‬ ‫امل��س��ؤول��ني األم��ن��ي��ني ب��والي��ة أمن‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫الفرقة الوطنية تدخل‬ ‫على الخط‬ ‫في األول من شهر غشت املاضي‪،‬‬ ‫مت بث شريط فيديو مدته ‪ 5‬دقائق‬ ‫و‪ 25‬ث��ان��ي��ة ع��ل��ى م��وق��ع «يوتوب»‬ ‫يظهر ت��اج��را ل��ل��م��خ��درات بسيدي‬ ‫م��وم��ن ي���روج بضاعته ب��ك��ل حرية‬ ‫دون أن تتدخل أجهزة األمن إليقافه‪.‬‬ ‫وخلف الشريط‪ ،‬الذي كان صادما‪،‬‬ ‫حالة من االستنفار غير املسبوق‬ ‫ب���والي���ة أم���ن ال��ب��ي��ض��اء واملديرية‬ ‫العامة لألمن الوطني‪ ،‬التي أمرت‬ ‫على الفور بتوقيف تاجر املخدرات‬ ‫ال��ذي ظهر في الشريط وهو يروج‬ ‫بضاعته بكل حرية‪.‬‬ ‫أمام هذا الوضع‪ ،‬وأم��ام تزايد‬ ‫اجل���رمي���ة مب��خ��ت��ل��ف أح���ي���اء ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬تدخلت الفرقة الوطنية‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ع��ل��ى اخلط‬ ‫بتعليمات م��ن امل��دي��ري��ة العامة‪،‬‬ ‫وق���ام���ت رف���ق���ة امل���ص���ال���ح األمنية‬ ‫احمللية بإلقاء القبض على تاجر‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬ال��ذي ظهر في الشريط‬ ‫مع أحد مساعديه‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق��ام��ت أرب����ع ف���رق تابعة‬ ‫ل��ل��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ب��ت��ن��س��ي��ق مع‬ ‫الشرطة القضائية ألمن البرنوصي‬ ‫أناسي‪ ،‬بإنزال أمني مكثف شمل‬‫أح��ي��اء البرنوصي وس��ي��دي مومن‬ ‫ودوار السكويلة والتشارك‪ ،‬التي‬ ‫ش��ه��دت اخ���ت���الالت أم��ن��ي��ة خطيرة‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬ومتكنت الفرقة في‬ ‫وقت قياسي من إيقاف ‪ 34‬مبحوثا‬ ‫عنهم‪ 12 ،‬منهم مب��وج��ب برقيات‬ ‫وطنية و‪ 22‬مب��ذك��رات ب��ح��ث‪ ،‬كما‬ ‫أسفر هذا اإلن��زال عن اعتقال أكبر‬ ‫م����روج ألق����راص ال��ه��ل��وس��ة امللقب‬ ‫ب�«الدبيش»‪ ،‬والذي سبق أن صدرت‬ ‫في حقه ‪ 30‬مذكرة بحث‪ ،‬دون أن‬ ‫تتمكن املصالح األمنية بوالية أمن‬ ‫البيضاء من توقيفه‪.‬‬ ‫ه���ذا ال��ت��دخ��ل ال����ذي ق��ام��ت به‬ ‫الفرقة الوطنية‪ ،‬سيتكرر في عدد‬ ‫من أحياء العاصمة االقتصادية من‬ ‫أجل توقيف عتاة املجرمني‪ ،‬الذين‬ ‫فشلت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية في توقيفهم‪.‬‬


‫العدد‪1852 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ع���اش ف��ي��ف��ي��ان م��اب��ي��دي‪ ،‬الع���ب الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة ال��ق��دم واح���دة م��ن أصعب‬ ‫أيامه باملغرب‪ ،‬وه��و ميضي ليلة «سوداء»‬ ‫وراء القضبان‪ ،‬بسبب إصداره لثالث شيكات‬ ‫بدون رصيد‪.‬‬ ‫ما حدث ملابيدي هو مشكل بعيد عن فريق‬ ‫الرجاء وعن مالعب الكرة‪ ،‬إنه شأن خاص‬ ‫لالعب في مشكل يتعلق بسلوك «منحرف»‬ ‫اض��ط��ر إل��ي��ه رمب��ا بسبب وضعيته املادية‬ ‫الصعبة ملا كان يلعب للدفاع اجلديدي‪ ،‬أو‬

‫اعتقل بسبب شيكات بدون رصيد قبل أن يتم اإلفراج عنه ومسيرو الرجاء قضوا ليلة بيضاء‬

‫ليلة عصيبة‬ ‫ملابيدي وراء‬ ‫القضبان‬

‫ألن الالعب يريد أن يلبس جلبابا أكبر منه‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك ف��إن املشكل وص��ل��ت شظاياه‬ ‫إلى الرجاء‪ ،‬ألن اعتقال الالعب يعني حرمان‬ ‫فريقه م��ن خدماته‪ ،‬وه��و ال��ذي يعول عليه‬ ‫في وسط امليدان‪ ،‬ليشكل ثنائية فعالية مع‬ ‫كوكو‪.‬‬ ‫إن��ه��ا ض��ري��ب��ة ال���ك���رة‪ ،‬وت��س��ي��ي��ر فرقها‪،‬‬ ‫فاملشاكل الشخصية لالعبني تلقي بظاللها‬ ‫على الفريق‪ ،‬وجتعل مسؤوليه مضطرين‬ ‫إلى التدخل إلصالح ما ميكن إصالحه‪.‬‬

‫أوزين يقدم حصيلة األوملبياد‬ ‫اليوم في ندوة صحافية‬ ‫يعقد محمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب والرياضة يومه‬ ‫اخلميس ن��دوة صحفية مبقر ال��وزارة ستخصص‬ ‫لتقييم املشاركة املغربية في أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫وستنطلق الندوة حسب بالغ للوزارة توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه في الساعة الرابعة زواال‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية أفاد مصدر مقرب من الوزارة‬ ‫أنه سيتم إعطاء جرد شامل حول املشاركة املغربية‪،‬‬ ‫وم��ش��ارك��ة ‪ 12‬ن��وع��ا ري��اض��ي��ا‪ ،‬وحت��دي��د أسباب‬ ‫اإلخفاق واإلع��الن كذلك عن استراتيجية الوزارة‬ ‫للمرحلة املقبلة‪ ،‬وخطة التحضير ألوملبياد ري ودي‬ ‫جانيرو‪.‬‬ ‫وستسبق الندوة الصحفية اجللسة التي دعت‬ ‫إليها جلنة القطاعات االجتماعية بالبرملان في ‪11‬‬ ‫شتنبر اجلاري والتي ستخصص لتقييم املشاركة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وكان املغرب أنهى مشاركته في األوملبياد في‬ ‫املركز ‪ 79‬عامليا‪ ،‬إذ أحرز ميدالية برونزية يتيمة‬ ‫بواسطة العداء عبد العاطي إيكيدير في مسافة‬ ‫‪ 1500‬متر‪ ،‬علما أنه شارك ب�‪ 75‬رياضيا ورياضيا‪،‬‬ ‫كما سقطت كل من العداءة مرمي العلوي السلسولي‬ ‫والعداء أمني لعلو في «فخ» املنشطات‪ ،‬ومنعا من‬ ‫املشاركة في األوملبياد‪.‬‬

‫املغرب يشارك في البطولة‬ ‫العربية املدرسية بالكويت‬ ‫يشارك املغرب في ال��دورة التاسعة عشرة‬ ‫لأللعاب العربية املدرسية التي ستستضيفها‬ ‫العاصمة الكويتية في الفترة ما بني ‪ 3‬و‪16‬‬ ‫شتنبر احل���ال���ي‪ ،‬وس��ي��م��ث��ل امل��غ��رب ف��ي هذه‬ ‫التظاهرة العربية التي تنظم حت��ت إشراف‬ ‫االحت���اد العربي للتربية البدنية والرياضة‬ ‫امل��درس��ي��ة‪ ،‬وف��د ري��اض��ي ي��رأس��ه محمد فريد‬ ‫دادوش���ي مدير االرت��ق��اء بالرياضة املدرسية‬ ‫بوزارة التربية الوطنية‪ ،‬سيشارك في رياضات‬ ‫ألعاب القوى‪ ،‬والسباحة‪ ،‬والكرة الطائرة‪ ،‬وكرة‬ ‫السلة‪ ،‬وكرة القدم داخل القاعة‪.‬‬ ‫وح��س��ب ال��ب��الغ ال���ذي ت��وص��ل��ت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬ف��إن مديرية االرت��ق��اء بالرياضة‬ ‫املدرسية أعدت بالتعاون مع اجلامعة امللكية‬ ‫للرياضة املدرسية برنامجا لالستعداد انطلق‬ ‫من مدينة اخلميسات من أج��ل انتقاء العبي‬ ‫املنتخبات املدرسية لكرة السلة والكرة الطائرة‬ ‫وكرة القدم داخل القاعة‪.‬‬ ‫وأض��اف البالغ أن عملية انتقاء عناصر‬ ‫املنتخب املدرسي للسباحة متت خالل شهري‬ ‫يوليوز وغشت املنصرمني مبدينة الرباط‪ ،‬على‬ ‫هامش البطولة الوطنية لهذا النوع الرياضي‪،‬‬ ‫وب��امل��وازاة م��ع ذل��ك نظمت جتمعات إعدادية‬ ‫للمنتخبات املدرسية مبدينة طنجة استمرت‬ ‫إلى غاية فاحت شتنبر احلالي حسب ما جاء‬ ‫في البالغ نفسه‪.‬‬

‫الشماخ والسعيدي حاضران‬ ‫في الكؤوس األوربية‬

‫فيفيان مابيدي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫أفرجت النيابة العامة بابتدائية عني‬ ‫السبع عن العب الرجاء البيضاوي فيفيان‬ ‫م��اب��ي��دي‪ ،‬ب��ع��د أن ق��ض��ى ‪ 24‬س��اع��ة رهن‬ ‫االعتقال‪.‬‬ ‫ومت إطالق سراح مابيدي بعد أن ناب‬ ‫عنه مسؤولو الرجاء‪ ،‬وقاموا بدفع مبلغ ‪17‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬إثر إصداره لثالث شيكات بدون‬ ‫رصيد تعود إلى الفترة التي كان يلعب فيها‬ ‫لفريق الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن مسؤولني في فريق‬

‫حسنية أكادير‪..‬غير‬ ‫الرئيس دون أن تتغير‬ ‫أهداف الفريق‬

‫غيريتس‪ :‬هدفنا‬ ‫تفادي الهزمية أمام‬ ‫املوزمبيق‬ ‫رياضيو «البارا أوملبية»‬ ‫املغاربة يواصلون‬ ‫حصد الذهب‬

‫الرجاء اضطروا إلى التوجه ملدينة اجلديدة‪،‬‬ ‫ألداء القيمة املالية للشيكات واحلصول‬ ‫على وثيقة ثتبت تنازل املشتكني وتقدميها‬ ‫للنيابة العامة التي أطلقت سراحه‪.‬‬ ‫وك���ان م��اب��ي��دي ح��ب��س أن��ف��اس املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر للفريق ع��ق��ب اع��ت��ق��ال��ه أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مبطار محمد اخلامس‪ ،‬وهو في‬ ‫طريقه إلى املغادرة نحو إفريقيا الوسطى‪،‬‬ ‫ليشارك مع منتخب بالده في املباراة التي‬ ‫ستجمعه مبنتخب بوركينافاصو‪ ،‬ضمن‬ ‫تصفيات كأس إفريقيا لألمم ‪.2013‬‬ ‫وج��اء اعتقال مابيدي ج��اء بناء على‬

‫م��ذك��رة ب��ح��ث ص����ادرة ف��ي ح��ق��ه م��ن طرف‬ ‫النيابة العامة باجلديدة‪.‬‬ ‫وقضى مابيدي ‪ 24‬ساعة رهن االعتقال‬ ‫قبل أن يتم تقدميه أم��ام النيابة العامة‬ ‫بتهمة إص��دار شيكات ب��دون رصيد‪ ،‬ويتم‬ ‫اإلف��راج عنه‪ ،‬بعد أن أدى املبلغ ال��ذي في‬ ‫ذمته‪.‬‬ ‫ول��ن يشارك مابيدي في امل��ب��اراة التي‬ ‫ستجمع منتخبه ببوركينافاصو‪ ،‬علما أن‬ ‫زوجته وشقيقه قضيا الليلة بجوار والية‬ ‫األمن في انتظار اإلفراج عنه‪.‬‬ ‫ويخشى مسؤولو ال��رج��اء أن تتفجر‬

‫ملفات أخ��رى للالعب مابيدي بخصوص‬ ‫إصدار شيكات بدون رصيد‪ ،‬خصوصا في‬ ‫ظل حديث مقربني من الدفاع اجلديدي عن‬ ‫أن سلوكات مابيدي كانت من بني األسباب‬ ‫ال��ت��ي دف��ع��ت امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق إلى‬ ‫املوافقة على مغادرته للفريق‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل��ى أن م���درب منتخب إفريقيا‬ ‫الوسطى تلقى خبر اعتقال مابيدي بذهول‪،‬‬ ‫خصوصا أنه يعول عليه كثيرا في وسط‬ ‫امل���ي���دان‪ ،‬ع��ل��م��ا أن���ه أج����رى ات���ص���االت مع‬ ‫أص��دق��اء ل��ه مب��دي��ن��ة اجل��دي��دة للتأكد من‬ ‫اخلبر ومتابعة مستجدات الالعب‪.‬‬

‫بعد الشكوك التي حامت ح��ول مستقبله‬ ‫رفقة نادي أرسنال اإلجنليزي‪ ،‬تأكدت مشاركة‬ ‫الدولي املغربي مروان الشماخ رفقة ناديه في‬ ‫منافسات دوري أبطال أوربا‪.‬‬ ‫وورد اسم الشماخ في قائمة ال� ‪ 25‬العبا‬ ‫الذين اختارهم املدرب الفرنسي أرسني فينغر‬ ‫للمشاركة في املسابقة‪.‬‬ ‫وأوق����ع����ت ال���ق���رع���ة ف���ري���ق أرس����ن����ال في‬ ‫امل��ج��م��وع��ة ال��ث��ان��ي��ة إل���ى ج��ان��ب ن���ادي شالكه‬ ‫األملاني وأوملبياكوس اليوناني‪ ،‬ثم مونبوليي‬ ‫الفرنسي‪ ،‬الذي يلعب له الدولي املغربي يونس‬ ‫بلهندة‪.‬‬ ‫وف��ي نفس ال��س��ي��اق‪ ،‬وق��ع اخ��ت��ي��ار مدرب‬ ‫نادي ليفربول اإلجنليزي على املهاجم املغربي‬ ‫أس���ام���ة ال��س��ع��ي��دي ل��ي��ك��ون ض��م��ن العناصر‬ ‫التي ستشارك في مسابقة ال��دوري األوربي‪.‬‬ ‫وس��ي��واج��ه السعيدي زميله امل��ه��دي بنعطية‬ ‫مدافع أودينيزي اإليطالي ثم مبارك بوصوفة‬ ‫واملهدي كارسيال( آجني الروسي)‪ ،‬فضال عن‬ ‫نادي يونغ بويز السويسري‪.‬‬

‫تتدرب منذ االثنين على أرضية اصطناعية وعملية بيع التذاكر تنطلق اليوم‬

‫املوزمبيق تراهن على الهجوم املكثف أمام املنتخب الوطني‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ي��ك��ث��ف م��ن��ت��خ��ب املوزمبيق‬ ‫املنافس‪ ،‬املقبل للمنتخب الوطني‬ ‫امل��غ��رب��ي ض��م��ن ت��ص��ف��ي��ات كأس‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا اس���ت���ع���دادات���ه حتسبا‬ ‫مل���ب���اراة األح���د امل��ق��ب��ل مبابوتو‪،‬‬ ‫ض��م��ن ذه����اب ال����دور اإلقصائي‬ ‫األخير امل��ؤدي لنهائيات جنوب‬ ‫إفريقيا ‪.2013‬‬ ‫وان��ط��ل��ق��ت ت���داري���ب منتخب‬ ‫«امل���ام���ب���اس» م��ن��ذ ي����وم االثنني‬ ‫‪ 3‬ش��ت��ن��ب��ر مب��ل��ع��ب ك��وس��ط��ا ديل‬

‫ص���ول‪ ،‬ذي العشب اإلصطناعي‬ ‫بواقع حصتني تدريبيتني كل يوم‬ ‫م��ع ال��ق��ي��ام بتحركات ب���دون كرة‬ ‫وبالكرة والتسديد نحو املرمى‪،‬‬ ‫إذ ك��ان امل���درب األمل��ان��ي إجنيلس‬ ‫غيرت يتدخل بني الفينة واألخرى‬ ‫لتصحيح األخطاء‪.‬‬ ‫واك��ت��م��ل��ت ص��ف��وف منتخب‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق ‪-‬ال�����ذي ت��أه��ل لهذا‬ ‫الدور على حساب تنزانيا بفضل‬ ‫ال���ض���رب���ات ال��ت��رج��ي��ح��ي��ة ‪–7-8‬‬ ‫صباح أول أمس الثالثاء‪ ،‬بالتحاق‬ ‫الثالثي احملترف باخلارج املكون‬

‫م��ن إدواردو غ��وم��ي��ز (فاسلوي‬ ‫ال����روم����ان����ي) وج���ي���ري (جمعية‬ ‫أوي���راس البرتغالية) ودومنغيز‬ ‫(ماميلودي ص��ان��داون��ز اجلنوب‬ ‫إفريقي) باإلضافة للمدافع رينيلدو‬ ‫العب سكك حديد بيرا‪.‬‬ ‫و يغيب عن تشكيلة املوزمبيق‬ ‫ث��الث م��ن أب���رز العبيه املجربني‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم�����ر ب��ك��ل م���ن بيتو‬ ‫وس��ي��م��ون وج��ون��ي��ور زي��ن الدين‬ ‫بسبب اإليقاف جلمعهم إنذارين‬ ‫وس��ون��ي��ت��و امل��ص��اب ح��ي��ث بحث‬ ‫ال��ت��ق��ن��ي األمل���ان���ي ع��ن احل���ل عبر‬

‫الثنائي املكون من جيري وهيلدر‬ ‫بيليمني لبناء الهجمات خاصة أن‬ ‫األخير أظهر عن مؤهالت كبيرة في‬ ‫مباراة زميبابوي ضمن تصفيات‬ ‫كأس العالم البرازيل ‪.2014‬‬ ‫ويراهن املدرب األملاني إجنليز‬ ‫غيرت على تكوين بنية منسجمة‬ ‫لفريق بحركية هجومية وهي رؤية‬ ‫أكدها جنم الفريق إلياس بيليمبي‬ ‫الشهير ب»دومينغيز» العب وسط‬ ‫ميدان فريق ميميلودي سان داونز‬ ‫اجلنوب إفريقي وأحد أبرز نقاط‬ ‫ق��وة املنتخب املوزمبيقي الذي‬

‫قال بخصوص مباراة يوم األحد‪:‬‬ ‫« لدينا االح��ت��رام الكامل ملنتخب‬ ‫املغرب ألن األم��ر يتعلق باختيار‬ ‫أكبر ومستوى آخ��ر بجانب أننا‬ ‫نلعب مبيداننا وأم��ام جمهورنا‬ ‫كما أن��ن��ا نتوفر على الع��ب��ني من‬ ‫مستوى ع��ال ل��ذا فإننا سنعطي‬ ‫أفضل ما عندنا»‪.‬‬ ‫وتنطلق اليوم اخلميس عملية‬ ‫بيع تذاكر مباراة املوزمبيق مع‬ ‫املغرب التي سيحتضنها ملعب‬ ‫م��ات��ش��اف��ا ال���دول���ي ش���م���ال غرب‬ ‫العاصمة مابوتو وال���ذي يتسع‬

‫ل�‪ 45‬أل���ف م��ت��ف��رج ب��أرض��ي��ة ذات‬ ‫عشب اصطناعي‪.‬‬ ‫وقد حددت أثمنة التذاكر في‬ ‫‪ 30‬دره��م��ا للمدرجات املكشوفة‬ ‫و‪ 60‬درهما للمدرجات املغطاة‪.‬‬ ‫ويدير املباراة التي ستنطلق‬ ‫ف���ي ال��ث��ال��ث��ة ب��ال��ت��وق��ي��ت احمللي‬ ‫(الثانية بالتوقيت املغربي) احلكم‬ ‫الكيني الدولي سيلفستر كيروا‬ ‫ويساعده مواطناه بيتر كييريني‬ ‫وب��ي��ت��ر س��ي��ب��اس��ت��ي��ان ويراقبها‬ ‫لفائدة الكاف ليم كي شونغ من‬ ‫جزر موريس‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1852 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫في الرابع عشر من شهر شتنبر املقبل ستنطلق منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم‪ ،‬في موسمها «االحترافي» الثاني‪ .‬وحتث الفرق اخلطى من أجل أن تكون في املوعد وتتنافس على اللقب أو على‬ ‫احلفاظ على مكانتها في القسم األول‪« .‬املساء» وعلى امتداد ‪ 16‬حلقة ستقربكم من استعدادات الفرق املغربية‪ ،‬أهدافها وطموحاتها ولوائح العبيها‪.‬‬

‫األزمة المالية تضرب فريقا ينتمي إلى منطقة رجال المال واألعمال‬

‫حسنية أكادير‪..‬غير الرئيس دون أن تتغير أهداف الفريق‬ ‫إعداد‪ :‬حسن البصري‬

‫ع��ان��ى حسنية أك���ادي���ر م��ن صعوبة‬ ‫ت���ض���اري���س ال��ب��ط��ول��ة ف���ي أول موسم‬ ‫احترافي‪ ،‬كاد ممثل سوس العاملة أن يفقد‬ ‫فرامله ومركزه في دوري النخبة ويعيش‬ ‫في الظل‪ ،‬لوال أن انتشلته األلطاف الربانية‬ ‫وع��زمي��ة ال��اع��ب��ن وامل��س��ي��ري��ن وامل���درب‬ ‫وتضحيات اجلماهير وأبناء املنطقة‪ ،‬إذ‬ ‫قرر اجلميع تأجيل احلساب إلى ما بعد‬ ‫اخلروج من معبر العذاب‪.‬‬ ‫ف��ي ع��ز الصيف غير ال��ف��ري��ق جلده‪،‬‬ ‫فاستبدل رئيسه أبو القاسم ببيجديكن‪،‬‬ ‫أم����ا ف���ي إع�����ادة احل��س��ن��ي��ة إل����ى زمنها‬ ‫اجل��م��ي��ل‪ ،‬ل��ك��ن األه�����داف ظ��ل��ت ث��اب��ت��ة ال‬ ‫تتغير‪ ،‬االس��ت��م��رار ضمن فئة «الباقيات‬ ‫الصاحلات» واحتال مكانة مطمئنة في‬ ‫ثاني موسم احترافي‪.‬‬ ‫قدر احلسنية أن يعيش في أول موسم‬ ‫احترافي أسير غرفة العناية املركزة‪ ،‬بعد‬ ‫أن تكالبت عليه األزمات وكادت أن تعصف‬ ‫به إلى حيث يرقد رفيق دربه رجاء أكادير‪،‬‬ ‫في ال���دورات األخ��ي��رة من بطولة املوسم‬ ‫الرياضي املاضي كادت احلسنية أن تكتب‬ ‫وصيتها ل��وال ان��ت��ص��اري��ن متتالين في‬ ‫ال��دورات األخيرة على النادي القنيطري‬ ‫وامل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬ل��ي��خ��رج السوسيون‬ ‫من عنق الزجاجة ويتنفسوا الصعداء‪،‬‬ ‫«ب��ع��د ال��ف��ورة ظهر احل��س��اب» وت��ب��ن من‬ ‫خال التشخيص األول��ي أن احلسنية لم‬ ‫يكن يعاني فقط م��ن ضعف ف��ي الهجوم‬ ‫وال��دف��اع‪ ،‬ب��ل ع��اش ت��راج��ع��ا رهيبا على‬ ‫مستوى إنتاج املواهب‪ ،‬ألن أكادير التي‬ ‫كانت قبلة لألندية يتسوقون من ماعبها‬ ‫لم تعد تغر الوكاء‪ ،‬إذ تراجع أداء جنوم‬ ‫الفريق كحيسا والبيساطي‪ ،‬كما افتقدت‬ ‫احل��س��ن��ي��ة ل��ه��داف��ي��ه��ا وه���ي ال��ت��ي لطاملا‬ ‫أجن��ب��ت فيلقا م��ن ال��ه��داف��ن على شاكلة‬ ‫حمو موحال والقناص جيرار ثم النجدي‪.‬‬ ‫وألن املصيبة ال تأتي منفردة‪ ،‬فقد عانى‬ ‫الفريق السوسي من هزائم موازية‪ ،‬حن‬ ‫خصمت جامعة ك��رة ال��ق��دم م��ن الرصيد‬ ‫الضعيف للفريق نقطتن ثمينتن‪ ،‬بعدما‬ ‫أشركت أربعة العبن أجانب في مباراة‬ ‫جمعت ممثل سوس مبمثل الريف شباب‬

‫احلسيمة‪ ،‬كما أغلق املدعمون صنابير‬ ‫ال��دع��م على مكتب أب��و القاسم‪ ،‬وظهرت‬ ‫شروخ في الصرح اجلماهيري إذ حصلت‬ ‫انقسامات حولت إلترا إمازيغن إلى بؤرة‬ ‫للحروب األهلية بن أنصار الفريق الواحد‪،‬‬ ‫ومت���رد امل��ن��خ��رط��ون على املكتب املسير‬ ‫وخ���رج ال��اع��ب��ون ال��ق��دام��ى ع��ن صمتهم‬ ‫وطالبوا مبنح كاد أن يلفها التقادم‪ ،‬قبل‬ ‫أن يصبح التغيير أمرا مكتوبا‪.‬‬ ‫على املستوى التقني‪ ،‬ج��دد املدرب‬ ‫مصطفى م��دي��ح ت��ع��اق��ده م��ع احلسنية‪،‬‬ ‫وهو الذي متكن من إنقاذها من الغرق في‬ ‫عرض سواحل البطولة االحترافية‪ ،‬لكن‬ ‫األه��داف لم تتغير بتغيير امل��درب إذ ظل‬

‫حسنية أكادير‬ ‫تاريخ التأسيس‪1946 :‬‬ ‫اللقب‪ :‬غزالة سوس‬ ‫ألوان الفريق‪ :‬األحمر واألبيض‬ ‫الملعب‪ :‬ملعب االنبعاث‬ ‫األلقاب‪ :‬الفوز ببطولة املغرب مرتن‬ ‫‪ 2002‬و‪.2003‬‬ ‫ره��ان السوسين حتسن مواقع الفريق‬ ‫في ترتيب البطولة والتوقيع على موسم‬ ‫يصالح احلسنية مع محيطها‪ ،‬لكن هذا‬ ‫الرهان على الرغم من بساطته‪ ،‬يحتاج‬ ‫ل��س��ي��ول��ة م��ال��ي��ة ول��اع��ب��ن ق���ادري���ن على‬ ‫ترجمته على أرض ال��واق��ع‪ ،‬لكن الوضع‬ ‫املالي لغزالة سوس ال يتيح فرصة التفكير‬ ‫في إحراز األلقاب‪ ،‬لذا تقرر االعتماد على‬ ‫عناصر شابة وأخ��رى محربة لكن بكلفة‬ ‫مالية بسيطة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ت��ح��ول ال��ك��ب��ي��ر ال����ذي عاشه‬ ‫الفريق السوسي في صيف هذه السنة‪،‬‬

‫هو «االنقاب» األبيض‪ ،‬على عبد الله أبو‬ ‫القاسم‪ ،‬ال��ذي يعتبر من جيل املسيرين‬ ‫القدامى‪ ،‬على غرار الكرتيلي والعموري‬ ‫وحنات‪ ،‬وغيرهم من األسماء التي داهمتها‬ ‫رياح التغيير التي جادت مبسير الشكارة‪،‬‬ ‫ف��ي أك��ادي��ر ات��ف��ق رئ��ي��س اجل��ه��ة وعمدة‬ ‫املدينة على أن يتفقوا على تغيير املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬بعد أن ضاقوا درعا باألسماء التي‬ ‫ارتبطت طويا بتدبير شأن الفريق‪ ،‬وعلى‬ ‫الفور مت إغاق صنابير الدعم من أخنوش‬ ‫والقباج‪ ،‬وفي أحسن األحوال التأخير في‬ ‫صرف دعم مجلس اجلهة ومجلس املدينة‬ ‫واملؤسسات الصناعية‪ ،‬في ما يشبه الدعم‬ ‫م��ق��اب��ل االس��ت��ق��ال��ة واالس��ت��س��ام‪ ،‬وأم���ام‬ ‫الوقفات االحتجاجية التي قام بها بعض‬ ‫املنخرطن واس��ت��دراج فئة من اجلمهور‬ ‫للمشاركة في ح��راك رياضي ضد املكتب‬ ‫املسير‪ ،‬حصل التغيير وتنحى الرئيس‬ ‫خل��ل��ف��ه ب��ي��ج��دي��ك��ن ال����ذي س��ل��م ذات يوم‬ ‫مفاتيح احلسنية ألب��و القاسم‪ ،‬وه��و ما‬ ‫جعل االنتقال سلسا بن رئيسن بالرغم‬ ‫من التأجيات التي عرفتها محطة اجلمع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وكما كان متوقعا فقد جنح التحالف‬ ‫في إسقاط أبو القاسم‪ ،‬وانتخب حلسن‬ ‫بيجديكن في الساعات األولى من صباح‬ ‫اليوم االثنن ‪ 30‬يوليوز رئيسا للمكتب‬ ‫املديري لفريق حسنية اكادير‪ ،‬وهو الرجل‬ ‫الذي يسعى إلى العودة إلى الواجهة عبر‬ ‫الرياضة‪ ،‬بعد أن قضى ج��زءا من وقته‬ ‫في ملعب السياسة‪ ،‬على الفور جالس‬ ‫امل����درب م��دي��ح وأرس����ل إش����ارات ترشيد‬ ‫اإلع��داد والطموحات‪ ،‬في ظل أزمة مالية‬ ‫تهدد الفريق‪ ،‬اكتفت احلسنية مبعسكر‬ ‫ف��ي أك��ادي��ر وآخ���ر ف��ي ال����دار البيضاء‪،‬‬ ‫واعتبرت مباريات تصفيات كأس العرش‬ ‫فرصة لاستعداد‪ ،‬أما االنتدابات فكانت‬ ‫على مقاس الوضعية الراهنة‪ ،‬في انتظار‬ ‫وف���اء كثير م��ن امل��دع��م��ن‪ ،‬ال��ذي��ن ربطوا‬ ‫الدعم بانسحاب أبو القاسم‪ ،‬بالتزاماتهم‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬وحتقيق انطاقة ج��ي��دة تنسي‬ ‫اجلمهور كبوة ك��أس العرش وتصاحله‬ ‫مع املدرجات التي ظلت على امتداد موسم‬ ‫كامل فضاء لاحتجاج وليس للتشجيع‬ ‫واملؤازرة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬

‫املوسم‬

‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬

‫‪2010‬‬ ‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬

‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬

‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬

‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬

‫‪16‬‬

‫فاليري فانو‬

‫األحمدي‬

‫‪13‬‬

‫عادل فهيم‬

‫أيت الدرهم‬

‫‪12‬‬

‫منير الضيفي‬

‫‪11‬‬

‫فهيم‬

‫‪10‬‬

‫<‬

‫باتريك‬

‫‪9‬‬

‫اسماعيل‬ ‫أكورام‬

‫<‬

‫فاحتي‬

‫‪8‬‬

‫جواد أقدار‬

‫<‬

‫<‬

‫<‬

‫الئحة الالعبين‬

‫<‬

‫أكورام‬

‫‪6‬‬

‫بوجمعة‬ ‫بونادي‬

‫‪7‬‬

‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬

‫توفيق احلسن‬

‫<‬

‫<‬

‫أقدار‬

‫‪5‬‬

‫أحمد الفاحتي‬

‫شجيع‬

‫‪4‬‬

‫<‬

‫<‬

‫أحمدو‬

‫الملتحقون‬

‫بوجمعة‬

‫ترتيب الفريق في‬ ‫العشرة مواسم األخيرة‬

‫‪2‬‬

‫‪300‬‬

‫العبيدي‬

‫الرتبة‬

‫‪1‬‬

‫رقــم‬

‫‪ 300‬مليون سنتيم هو العجز املالي الذي كشفت عنه تقارير اجلمع العام‪ ،‬لكن العارفني بأمور احلسنية يقولون‬ ‫إن الرقم يتجاوز الثالث مائة مليون بكثير‪ ،‬لكن التحدي األكبر للرئيس القدمي‪/‬اجلديد‪ ،‬هو فتح صنابير الدعم املغلقة‪،‬‬ ‫ومواجهة العجز املالي‪ ،‬وتسديد ديون الالعبني القدامى الذين الزالوا ينتظرون وعدا يرجع تاريخه إلى فوز احلسنية‬ ‫بلقبيها قبل عقد من الزمن في عهد املدرب فاخر‪ ،‬أولى خطوات فك االختناق ستبدأ مع أخنوش املدعم األول عبر شركة‬ ‫مجموعة إفريقيا واملجلس اجلهوي لسوس ماسة درعة‪ ،‬والقباج الذي يضخ مجلسه البلدي ‪ 150‬مليون سنتيم سنويا‬ ‫والتي يشترط تقدمي احلسابات عقب كل منحة الستمرار الدعم‪ ،‬أما األكرية فال تكفي لتسدسد رواتب الالعبني‪.‬‬

‫<‬

‫المغادرون‬ ‫مراد باتنة‬ ‫عصام بن‬ ‫غويطة‬ ‫طارق السعدي‬ ‫عبد احلفيظ‬ ‫ليريكي‬ ‫يوسف شفيق‬

‫< حراسة المرمى‪ :‬فهد األحمدي ‪ -‬عبد احلميد بوخريص ‪ -‬جمال ملن ‪ -‬هشام املجهد‪.‬‬ ‫< الدفاع‪ :‬عز الدين حيسا ‪ -‬عبدالعالي الشجيع ‪ -‬كرمي أيت الدرحم ‪ -‬عادل املاتوني‪ -‬عادل فهيم ‪-‬‬ ‫هشام أيت الكريف‪.‬‬ ‫< وسط الميدان ‪ :‬ياسن البيساطي ‪ -‬زكرياء سفيان ‪ -‬احمادو دياموندي ‪ -‬احلسن توفيق‪- -‬‬ ‫كواكو باتريك ‪ -‬اسماعيل أكورام‪.‬‬ ‫< الهجوم ‪:‬سيدريك فين ‪ -‬أحمد الفاتيحي ‪ -‬جواد أقدار ‪ -‬بوجمعة بونادي ‪ -‬حفيظ أوزايد ‪-‬‬ ‫نوح الدركير‪.‬‬

‫جدد مصطفى مديح تعاقده مع حسنية أكادير ملوسم رياضي آخر‪ ،‬لكن بنوايا وأهداف مختلفة عن املوسم املاضي‪ ،‬فالرجل الذي ميلك جتربة طويلة في الدوري املغربي‪ ،‬يعرف أن أصعب املعادالت في لعبة الكرة‪ ،‬هي حتقيق‬ ‫إجنازات بأقل تكلفة مالية‪ ،‬لكنه قبل التحدي وقرر استبدال الكبوات باالنتصارات‪ ،‬لكن حني سيتمكن من إيجاد حل ملعظلتي الهداف والبرمجة‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إن مشكلة الحسنية عدم ترجمة عشرات الفرص إلى أهداف‬

‫مديح‪ :‬حسنية أكادير يراهن على مرتبة متقدمة بإمكانيات محدودة‬ ‫ كيف تهيأ فريق حسنية أكادير‬‫للموسم االحترافي الثاني؟‬ ‫< اإلعداد كان عاديا جدا‪،‬‬ ‫لم نعسكر خارج املدينة‬ ‫وقررنا بدء التحضيرات‬ ‫باإلمكانيات املتاحة‪،‬‬ ‫خ�����اص�����ة وأن����������ه من‬ ‫ال��ص��ع��ب ج���دا العثور‬ ‫على فرق في طور االستعداد في مدينة‬ ‫أكادير‪ ،‬أغلب املباريات اإلعدادية كانت‬ ‫ض��د ف��رق املنطقة املهم ه��و خلق مجال‬ ‫للتنافس وجت��ري��ب ال��اع��ب��ن‪ ،‬كنا نعلم‬ ‫أن اإلم��ك��ان��ي��ات «ع��ل��ى ق��د احل����ال» لهذا‬ ‫فاالنتدابات لم تكن كبيرة ومكلفة‪ ،‬لكن‬ ‫احل��م��د ل��ل��ه األم����ور تتحسن تدريجيا‪،‬‬ ‫وال��ع��ن��اص��ر احل��ال��ي��ة ل��ه��ا ط��م��وح كبير‬ ‫ل��ت��س��ج��ل اس��م��ه��ا ف���ي ت���اري���خ الفريق‬ ‫وأغلبها من العناصر الشابة مع بعض‬ ‫التعزيزات‪ .‬بعد خوض مباراة ثمن نهاية‬ ‫ك���أس ال��ع��رش ض��د ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫أقمنا معسكرا قصيرا في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫هو فرصة خلوض مجموعة من املباريات‬ ‫ال��ودي��ة ض��د ال��ن��ادي املكناسي والفتح‬

‫واالحت���اد البيضاوي‪ ،‬قبل ال��ع��ودة إلى‬ ‫اكادير الستكمال التحضير للبطولة‪.‬‬ ‫ ما هي األهداف املسطرة من طرف مديح‬‫لهذا املوسم؟‬ ‫< عندما تضع أه��داف��ا ف��ذل��ك يتم وفق‬ ‫اإلمكانيات املتوفرة‪ ،‬كي ال يتحول الهدف‬ ‫إل��ى س���راب‪ ،‬نحن ن��ع��رف أن إمكانيات‬ ‫احل��س��ن��ي��ة م��ت��وس��ط��ة‪ ،‬ال ت��ص��ل طبعا‬ ‫إلمكانيات فرق من حجم الرجاء والوداد‬ ‫واجليش واملغرب التطواني‪ ،‬إذن املبتغى‬ ‫سيكون وفق ما نتوفر عليه من إمكانيات‪،‬‬ ‫أي بلوغ مراتب متقدمة في الترتيب العام‬ ‫للبطولة‪ ،‬وإعادة نسج عاقة جديدة بن‬ ‫احلسنية وج��م��ه��وره��ا‪ ،‬ن��ري��د أن يعود‬ ‫الفريق إلى سالف عهده وأن ينتج جنوما‬ ‫تتهافت عليها األن��دي��ة‪ ،‬وليس العكس‬ ‫فاملنطقة زاخ��رة باملواهب ما ينقص هو‬ ‫االهتمام بالكفاءات‪.‬‬ ‫ م��اذا ينقص احلسنية قبل خ��وض أول‬‫مباراة في الدوري االحترافي ؟‬ ‫< نبحث عن العصفور النادر‪ ،‬أي الاعب‬ ‫الهداف القادر على ترجمة الفرص املتاحة‬ ‫إلى أهداف‪ ،‬الحظنا في املباريات الودية‬

‫والرسمية التي خضناها أننا نخلق عددا‬ ‫كبيرا من الفرص‪ ،‬لكن املشكل ميكن في‬ ‫حتويلها إلى أهداف‪ ،‬وخير دليل ما حدث‬ ‫في اجلولة الثانية من مباراتنا أمام الرجاء‬ ‫البيضاوي حن عجز العبونا عن تسجيل‬ ‫أهداف رغم الفرص العديدة املتاحة لهم‪،‬‬ ‫وهنا تكمن املعضلة التي تشغلنا‪ ،‬في‬ ‫مبارياتنا الودية بالدار البيضاء أو الرباط‬ ‫نقوم بإخضاع العب مالي للتجربة‪ ،‬لعلنا‬ ‫نعثر عن هداف يخلصنا من هذا اإلشكال‪،‬‬ ‫وهذا الاعب سبق له أن خاض جتربة في‬ ‫جنوب إفريقيا نتوسم فيه خيرا‪.‬‬ ‫ تعاقدمت م��ع العبني غير معروفني على‬‫ال �س��اح��ة وآخ ��ري ��ن ف��ي ن �ه��اي��ة مشوارهم‬ ‫الكروي؟‬ ‫< هذا مزج بن اخلبرة والشباب‪ ،‬لدينا‬ ‫عناصر شابة لو وضعنا إلى جانبها أسماء‬ ‫مجربة سيحصل بالتأكيد التجانس‪،‬‬ ‫أقدار معروف وسبق لي أن أشرفت على‬ ‫تدريبه في اجليش أعرف مؤهاته‪ ،‬فهيم‬ ‫يعتبر إض��اف��ة نوعية م��ن حيث اخلبرة‬ ‫وه��ن��اك ع��ن��اص��ر أخ���رى ل��م ت��خ��ض غمار‬ ‫ال��ق��س��م األول ل��ك��ن طموحها ك��ب��ي��ر‪ ،‬كما‬

‫قلت نحن نتدبر أمور االنتدابات وفق ما‬ ‫لدينا من إمكانيات‪ ،‬عدد امللتحقن اجلدد‬ ‫لم يتجاوز ستة عناصر‪ ،‬وحن سيتحقق‬ ‫االنسجام ستكون احلسنية على السكة‬ ‫الصحيحة‪ ،‬ليس على الاعبن أو علي‬ ‫أنا كمدرب أي ضغط املهم هو أن نبصم‬ ‫على موسم مخالف للموسم املاضي الذي‬ ‫لعبت فيه دور املنقذ‪.‬‬ ‫ هناك عناصر الزال��ت غائبة عن الفريق‬‫كالبيساطي وحيسا وق��د ك��ان��ا إل��ى عهد‬ ‫سابق من دعامات احلسنية؟‬ ‫< حسيا ك���ان ف��ي ف��ت��رة ت��ف��اوض حول‬ ‫مستقبله ال���ك���روي‪ ،‬ول��ق��د ج���دد تعاقده‬ ‫مع احلسنية بالرغم من وج��ود عروض‬ ‫عديدة‪ ،‬سيصبح جاهزا في األيام القليلة‬ ‫ال��ق��ادم��ة‪ ،‬واع��ت��ب��ره م��ن أب���رز املدافعن‬ ‫في البطولة االحترافية‪ ،‬أما البيساطي‬ ‫فيستعيد إمكانياته تدريجيا بعد أن مر‬ ‫من فترة فراغ احلمد لله فهو يعمل بجد‬ ‫وبثقة وهذا هو األهم‪.‬‬ ‫ انتقدت برمجة البطولة ونظام التباري في‬‫منافسات كأس العرش‪ ،‬هل من بدائل؟‬ ‫< ال��ب��دائ��ل م��وج��ودة‪ ،‬وه��ي جعل نظام‬

‫م��ن��اف��س��ات ك���أس ال���ع���رش م��ن��ص��ف��ا لكل‬ ‫األطراف‪ ،‬ال يعقل أن يقصى فريق من ثمن‬ ‫نهاية كأس العرش استنادا إلى نتيجة‬ ‫م���ب���اراة واح�����دة‪ ،‬ه���ذا ن���وع م��ن احليف‬ ‫ال ي��وج��د بلد ي��ب��دأ موسمه بإقصائيات‬ ‫مباشرة الب��د م��ن اعتماد ن��ظ��ام الذهاب‬ ‫واإلياب على األقل ابتداء من دور الثمن‪ ،‬ال‬ ‫أعتقد أن الدفاع اجلديدي والفتح واملغرب‬ ‫التطواني سيخرجون م��ن املسابقة لو‬ ‫كانت ملبارياتهم جولة إي��اب‪ ،‬كما يجب‬ ‫ضبط مواعيد املباريات‪ ،‬وإنهاء العمل مبا‬ ‫يعرف مبشروع البرمجة‪ ،‬حيث نتوصل‬ ‫مب��ش��روع ب��رم��ج��ة ي���وم اإلث��ن��ن يتضمن‬ ‫موعدا غامضا ملبارتنا القادمة‪ ،‬فا يحدد‬ ‫تاريخ امل��ب��اراة وال ساعة انطاقها‪ ،‬مما‬ ‫يربك حتضيراتنا ونعيش طيلة األسبوع‬ ‫في حيرة‪ ،‬وفي يوم اجلمعة تؤكد اللجنة‬ ‫ال��زم��ان وامل��ك��ان فنضطر إلج��راء تداريب‬ ‫وف��ق املعطيات اجل��دي��ة‪ ،‬أع��رف أن هناك‬ ‫إكراهات للجامعة بسبب التلفزيون‪ ،‬لكن‬ ‫االحتراف احلقيقي في البرمجة القبلية‬ ‫التي ال تقبل التغيير‪« ،‬ال��ن��اس كتبرمج‬ ‫على سنوات»‪.‬‬


‫العدد‪1852 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غيريتس‪ :‬هدفنا تفادي الهزمية أمام املوزمبيق‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫خاض املنتخب الوطني‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب�����ع�����اء‪ ،‬آخ����ر حصصه‬ ‫التدريبية بتجمعه اإلعدادي‬ ‫مبدينة لشبونة استعدادا‬ ‫مل��ب��اراة امل��وزم��ب��ي��ق املقررة‬ ‫يوم األح��د املقبل في ذهاب‬ ‫ال�����دور اإلق���ص���ائ���ي األخير‬ ‫املؤهل إلى كأس أمم إفريقيا‬ ‫بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وأج�������������رى امل���ن���ت���خ���ب‬ ‫الوطني طيلة مقامه مبنطقة‬ ‫أويراس (ضاحية العاصمة‬ ‫البرتغالية لشبونة) أربع‬ ‫ح��ص��ص ت��دري��ب��ي��ة عوض‬ ‫خمسة‪ ،‬التي كانت مقررة‬ ‫س��ل��ف��ا‪ ،‬ب��ع��دم��ا ت��غ��ي��ب عدد‬ ‫من العبي املنتخب الوطني‬ ‫ع��ن األي���ام األول���ى للتجمع‬ ‫اإلع�������دادي‪ ،‬إم���ا لإلصابة‪،‬‬ ‫أو ل��ل��ت��أخ��ر ف���ي الوصول‪،‬‬ ‫ك��م��ا ك����ان ع��ل��ي��ه األم�����ر مع‬

‫منير احل��م��داوي وامبارك‬ ‫بوصوفة‪ ،‬ال��ذي��ن كانا آخر‬ ‫من التحق بتجمع املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬إذ لم يصا إال أول‬ ‫أمس الثاثاء‪.‬‬ ‫وب��رم��ج غ��ي��ري��ت��س آخر‬ ‫ح��ص��ة ت��دري��ب��ي��ة للمنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي مب��ل��ع��ب مكسي‬ ‫ب��ع��ش��ب اص���ط���ن���اع���ي‪ ،‬في‬ ‫خ��ط��وة ل��اس��ت��ئ��ن��اس بهذه‬ ‫األرض����ي����ة ال���ت���ي ستكون‬ ‫م��س��رح��ا مل���ب���اراة املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي أم������ام املنتخب‬ ‫املوزمبيقي‪.‬‬ ‫وينتقل ال��وف��د املغربي‬ ‫إل��������ى م����دي����ن����ة م����اب����وت����و‬ ‫املوزمبيقية‪ ،‬اليوم اخلميس‬ ‫ف���ي رح��ل��ة ج��وي��ة مباشرة‬ ‫ستستغرق حوالي عشرين‬ ‫ساعة‪.‬‬ ‫وسيقيم الوفد املغربي‬ ‫الذي يبلغ تعداده خمسون‬ ‫فردا من العبني وطاقم تقني‬ ‫وإداري وط��ب��ي‪ ،‬وطباخني‬

‫وخبراء تغذية‪ ،‬بفندق أفرين‬ ‫ال�����ذي ي��ع��د م���ن ب���ني أفخم‬ ‫ال��ف��ن��ادق مب��دي��ن��ة مابوتو‪،‬‬ ‫وال��ق��ري��ب ج���دا م���ن املطار‬ ‫وملعب املباراة « ماشافا»‪.‬‬ ‫وط���������������رح االحت������������اد‬ ‫املوزمبيقي تذاكر مباراته‬ ‫ض��د امل��غ��رب للبيع‪ ،‬وتصل‬ ‫قيمتها إل���ى م���ا ب���ني ‪100‬‬ ‫و ‪ 200‬ميتيكيس (العملة‬ ‫املوزمبيقية)‪ ،‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 30‬إلى ‪ 61‬درهما مغربيا‪.‬‬ ‫إل����������ى ذل������������ك‪ ،‬ط����ال����ب‬ ‫البلجيكي إيريك غيريتس‪،‬‬ ‫العبي املنتخب الوطني بأن‬ ‫يكونوا في أعلى مستوى في‬ ‫مباراة يوم األحد القادم‪.‬‬ ‫وق��������ال غ���ي���ري���ت���س في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل���وك���ال���ة املغرب‬ ‫ال���ع���رب���ي ل���ألن���ب���اء‪« :‬نحن‬ ‫م���ط���ال���ب���ون ب���ب���ل���وغ أعلى‬ ‫مستوياتنا خال هذا اللقاء‬ ‫واخل��روج بنتيجة إيجابية‬ ‫تعزز حظوظنا ف��ي البلوغ‬

‫ل��ل��ن��ه��ائ��ي��ات ال��ق��اري��ة وذلك‬ ‫م��ن خ��ال ت��ف��ادي الهزمية‪،‬‬ ‫والعمل على تسجيل على‬ ‫األق��ل ه��دف واح��د لتسهيل‬ ‫م���أم���وري���ت���ن���ا ف����ي م���ب���اراة‬ ‫اإلياب»‪.‬‬ ‫وك���ش���ف غ��ي��ري��ت��س في‬ ‫تصريحاته‪ ،‬أن مجموعته‬ ‫تتمتع مبعنويات مرتفعة‪،‬‬ ‫مبديا رغ��ب��ة كبيرة ف��ي أن‬ ‫ي��س��ح��ل الع���ب���وه ه���دف���ا في‬ ‫م���رم���ى امل��وزم��ب��ي��ق��ي��ني‪ ،‬ملا‬ ‫يكتسيه م��ن أه��م��ي��ة هدف‬ ‫خارج في ملعب املنافس‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت « امل��س��اء « أن‬ ‫غيريتس اجتمع بالاعبني‬ ‫بعد احلصة التدريبية ألول‬ ‫أم���س ال���ث���اث���اء‪ ،‬وطالبهم‬ ‫ب����ض����رورة االس���ت���ف���ادة من‬ ‫أخطاء مباراة غينيا الودية‪،‬‬ ‫خاصة أن مباراة املوزمبيق‬ ‫تعد العقبة األخيرة حلجز‬ ‫بطاقة التأهل إلى نهائيات‬ ‫كأس أمم إفريقيا ‪.2013‬‬

‫حافظ على رتبته الـ ‪ 68‬عالميا رغم تعثره وديا أمام غينيا بالرباط‬

‫املنتخب يتراجع إلى املركز ‪ 16‬إفريقيا‬ ‫رضى زروق‬

‫حافظ املنتخب املغربي على رتبته الثامنة‬ ‫والستني في ج��دول ترتيب املنتخبات العاملية‬ ‫ال���ذي ي �ص��دره االحت� ��اد ال��دول��ي ل �ك��رة القدم‬ ‫(الفيفا) شهريا‪ ،‬مقابل تراجعه في جدول ترتيب‬ ‫املنتخبات اإلفريقية‪.‬‬ ‫ول��م تؤثر الهزمية التي مني بها املنتخب‬ ‫الوطني في مباراته الودية أمام غينيا باملجمع‬ ‫الرياضي موالي عبد الله بالرباط في اخلامس‬ ‫ع�ش��ر م��ن غ�ش��ت امل�ن�ص��رم ع�ل��ى م��رك��زه‪ ،‬بيد‬ ‫أن�ه��ا أدت إل��ى تراجعه ف��ي ترتيب املنتخبات‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وأصبح املنتخب املغربي في الرتبة السادسة‬ ‫عشرة على الصعيد اإلفريقي‪ ،‬مسجا تراجعا‬ ‫باملقارنة مع تصنيف شهر غشت األخير‪ ،‬إذ بات‬ ‫حاليا خلف منتخبي جمهورية إفريقيا الوسطى‬ ‫وجزر ال��رأس األخضر‪ ،‬ومتقدما على منتخب‬ ‫جنوب إفريقيا الذي خسر سبعة مراكز‪.‬‬

‫وتعود آخر مرة احتل فيها املنتخب املركز‬ ‫السادس عشر قاريا إلى شهر ماي املاضي‪،‬‬ ‫ع�ل�م��ا أن أس���وأ رت �ب��ة اح�ت�ل�ه��ا ع�ل��ى الصعيد‬ ‫اإلفريقي هي الصف الرابع والعشرين‪ ،‬وكان‬ ‫ذلك في تصنيف شهر شتنبر لسنة ‪.2010‬‬ ‫ويتصدر منافس املغرب في تصفيات كأس‬ ‫العالم ‪ 2014‬بالبرازيل‪ ،‬منتخب الكوت ديفوار‪،‬‬ ‫جدول ترتيب املنتخبات اإلفريقية‪ ،‬متقدما على‬ ‫املنتخب اجلزائري (الثامن والعشرين عامليا)‬ ‫ومنتخبات غانا ومالي وليبيا ومصر وتونس‬ ‫واملنتخب ال��زام �ب��ي‪ ،‬احل��ام��ل للقب ك��أس أمم‬ ‫إفريقيا األخيرة‪.‬‬ ‫ويحتل املنتخب الغابوني الرتبة التاسعة‪،‬‬ ‫يليه منتخب نيجيريا ثم سيراليون والكامرون‬ ‫فالسنغال‪ ،‬بينما قفز منتخبا جمهورية إفريقيا‬ ‫الوسطى وجزر الرأس األخضر‪ ،‬على التوالي‬ ‫إلى املركزين الرابع عشر واخلامس عشر في‬ ‫ترتيب املنتخبات اإلف��ري�ق�ي��ة‪ ،‬يليهما املنتخب‬ ‫املغربي‪ ،‬الذي يتقدم على غينيا والبنني وجنوب‬

‫إفريقيا وأنغوال‪.‬‬ ‫وع�ل��ى الصعيد ال �ع��رب��ي‪ ،‬يحتل املنتخب‬ ‫امل �غ��رب��ي امل��رك��ز اخل ��ام ��س‪ ،‬خ �ل��ف منتخبات‬ ‫اجلزائر وليبيا ومصر وتونس‪.‬‬ ‫ول��م تشهد قائمة ال�ف��رق العشرة األوائل‬ ‫التي تتصدرها إسبانيا أي تغييرات باستثناء‬ ‫تراجع أوروغ��واي إلى املركز اخلامس لصالح‬ ‫البرتغال‪ ،‬بينما ال تزال البرازيل خارج قائمة‬ ‫العشرة األوائل وإن تقدمت مرتبة واحدة نحو‬ ‫املركز الثاني عشر عامليا‪.‬‬ ‫ول��م يحقق املنتخب الوطني أي ف��وز منذ‬ ‫شهر فبراير املنصرم‪ ،‬عندما تغلب في مباراة‬ ‫ودي ��ة مب��راك��ش ع�ل��ى منتخب ب��ورك�ي�ن��ا فاسو‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬إذ تعثر على أرضية نفس امللعب‬ ‫أمام منتخب السنغال بهدف لصفر شهر ماي‬ ‫املاضي ثم حصد هزمية أخ��رى أم��ام منتخب‬ ‫غينيا بالرباط بهديفن لواحد‪ ،‬بينما تعادل في‬ ‫مباراتيه الرسميتني برسم تصفيات كأس العالم‬ ‫‪ 2014‬أمام كل من غامبيا والكوت ديفوار‪.‬‬

‫جواد و النقاش آخر انتدابات الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ب������ات ال����اع����ب����ان محمد‬ ‫ج������واد‪ ،‬وإب���راه���ي���م النقاش‪،‬‬ ‫آخ��ر امللتحقني بفريق الدفاع‬ ‫اجل����دي����دي ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬قبل‬ ‫إغاق الائحة النهائية املزمع‬ ‫اع���ت���م���اده���ا م����ن ط�����رف م����درب‬ ‫الفريق محمد ج��واد املياني‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» م���ن مصدر‬ ‫مقرب من الدفاع اجلديدي‪ ،‬أن‬ ‫املفاوضات بني الفريق الدكالي‪،‬‬ ‫والاعبني وصلت إلى مراحلها‬ ‫النهائية ولم يعد يفصلها سوى‬ ‫بعض اجلزئيات البسيطة من‬ ‫أج��ل توقيع العقد‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫الاعبني من املنتظر أن يوقعا‬ ‫ف���ي ك���ش���وف���ات ال���ف���ري���ق خال‬ ‫ال��ي��وم��ني امل��ق��ب��ل��ني ع��ل��ى أبعد‬ ‫ت��ق��دي��ر ب��ع��دم��ا ات��ف��ق اجلانبان‬ ‫ع��ل��ى ك��ل األم����ور امل��ال��ي��ة ومدة‬

‫العقد ال��ذي ل��ن يتعدى سنتني‬ ‫أو ث����اث س���ن���وات ع��ل��ى أبعد‬ ‫تقدير بحسب تعبير املتحدث‬ ‫دائ���م���ا‪ .‬ووف����ق إف�����ادة املصدر‬ ‫ذات���ه‪ ،‬ف��إن ال��اع��ب ج��واد الذي‬ ‫ل��ع��ب للفريق ال��دك��ال��ي املوسم‬ ‫املاضي على سبيل اإلعارة رفقة‬ ‫زميله ط��ارق النجار في صفقة‬ ‫مقايضة بالاعب شكير ومبلغ‬ ‫‪ 130‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬تسلم‬ ‫منها الفريق اجلديدي املوسم‬ ‫امل��اض��ي ‪ 100‬مليون والباقي‬ ‫تسلمه م��ع ب��داي��ة ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫علما أن الاعب ط��ارق النجار‬ ‫لم يلعب سوى دقائق قليلة في‬ ‫أول وآخ���ر ظ��ه��ور ل��ه بقميص‬ ‫الدفاع قي مباراة له ضد الرجاء‬ ‫البيضاوي املوسم املاضي‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬بدد املهاجم‬ ‫التشادي «نام ليجي» املخاوف‬ ‫التي رافقت عودته إل��ى جتمع‬

‫الفريق «بكهرماء» األخير بعد‬ ‫راحة دامت ثاثة أسابيع ببلده‬ ‫التشاد‪ ،‬وعدم توصله بتأشيرة‬ ‫الدخول ال��ى املغرب بفعل عدم‬ ‫تواجد قنصلية مغربية ببلده‪،‬‬ ‫والتي تزامنت أيضا مع نقص‬ ‫االح���ت���ك���اك وال��ت��ن��اف��س��ي��ة عبر‬ ‫املباريات الرسمية بحكم عودته‬ ‫من البطولة املصرية التي كانت‬ ‫في عطلة إجبارية‪ ،‬إذ أن األخير‬ ‫ظهر مبستوى جيد في املباراة‬ ‫اإلع��دادي��ة أم��ام الفتح الرباطي‬ ‫وسجل هدفني جميلني مما أعاد‬ ‫الثقة إلى اإلدارة التقنية للفريق‬ ‫والتي طالبت من املكتب املسر‬ ‫ب��اإلس��راع من أج��ل العمل على‬ ‫توفير بطاقة خ��روج��ه الدولية‬ ‫ف��ي أق���رب اآلج����ال ح��ت��ى يكون‬ ‫جاهزا في أول م��ب��اراة للفريق‬ ‫اجلديد برسم افتتاح البطولة‬ ‫االحترافية األسبوع املقبل‪.‬‬

‫وداد فاس يجدد ثقته في بنهاشم ويقدم العبيه اجلدد‬ ‫فاس‪ :‬رضوان مشواري‬

‫ق��دم ال��وداد الرياضي الفاسي لكرة القدم العبيه‬ ‫اجل��دد املنضمني حدي ًثا للفريق‪ ،‬خ��ال الندوة‬ ‫ال�ص�ح�ف�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي أق�ي�م��ت م �س��اء أول أمس‬ ‫الثاثاء بأحد فنادق مدينة ف��اس‪ .‬ويتعلق‬ ‫األمر بكل من جواد وادوش ومراد فاح و‬ ‫عبداحلق أيت العريف‪ .‬وأوضح السبتي أن‬ ‫الفريق الفاسي يسعى‪ ،‬من خال الصفقات‬ ‫األخ �ي��رة إل��ى حتقيق نتائج مرضية متكنه‬ ‫م��ن احل�ف��اظ على مكانته بالقسم األول في‬ ‫وق��ت مبكر‪ ،‬وجتنب احمل��ن التي‬ ‫عاشها الفريق خال املواسم‬ ‫الثاثة األخ�ي��رة ح��ني كان‬ ‫أمني بنهاشم‬

‫ي�ص��ارع من أج��ل تفادي ال�ن��زول حتى آخ��ر دورة من‬ ‫املوسم الكروي‪ .‬وجدد السبتي ثقته في املدرب محمد‬ ‫أمني بنهاشم‪ ،‬رغم اخل��روج املبكر من منافسات كأس‬ ‫العرش‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬اعتبر عبداحلق أيت العريف‬ ‫ال�ت�ح��اق��ه ب�ص�ف��وف ال� ��وداد ال�ف��اس��ي جتربة‬ ‫من ن��وع آخ��ر‪ ،‬بعدما لعب في وق��ت سابق‬ ‫لفرق كبرى م��ن قبيل ال ��وداد و الرجاء‬ ‫ال� �ب� �ي� �ض ��اوي ��ني‪ ،‬ف� �ض ��ا ع� ��ن جتربته‬ ‫االحترافية بالدوري القطري‪ ،‬مبرزا أنه في‬ ‫ظل املمارسة ضمن بطولة احترافية‪ ،‬لم يعد‬ ‫هناك مجال للحديث عن فرق كبرى و أخرى‬ ‫صغيرة‪ ،‬مشيرا في الوقت ذاته أنه لن يبخل‬ ‫في وضع جتربته رهن إشارة وداد فاس‪.‬‬

‫رئيس شباب احملمدية‪ :‬ال أحضر إلى امللعب‬ ‫خجال من اجلمهور والالعبني‬ ‫احملمدية‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫ق��ال خالد ال��ع��ب��ادي رئيس‬ ‫شباب احملمدية لكرة القدم إنه‬ ‫ي��خ��ج��ل م���ن ح��ض��ور ومتابعة‬ ‫املباريات الرسمية لفريقه داخل‬ ‫ملعب البشير‪ ،‬وماقاة اجلمهور‬ ‫بسبب معاناة ال��ن��ادي م��ن قلة‬ ‫اإلمكانيات وع��دم ق��درة املكتب‬ ‫على توفير ما يلزم لاعبني من‬ ‫رواتب وتعويضات في املستوى‪،‬‬ ‫م���ؤك���دا خ���ال ن����دوة صحافية‬ ‫عقدها أول أمس الثاثاء‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء اجلمع العام للفريق أن‬ ‫األخ��ي��ر ال يتوفر على مقر وال‬ ‫على ملعب للتداريب‪ ،‬وانضاف‬ ‫إل��ى ذل��ك على ح��د ق��ول��ه إغاق‬

‫ملعب البشير‪ .‬وأضاف أن لدى‬ ‫الفريق طاقات شابة وخبرات‬ ‫رياضية بإمكانها حصد نتائج‬ ‫ج���د إي��ج��اب��ي��ة إذا م���ا توفرت‬ ‫اإلم��ك��ان��ي��ات امل��ال��ي��ة الازمة‪،‬‬ ‫مضيفا أنه مستمر مع الفريق‬ ‫تلبية للمنخرطني واحملبني‪،‬‬ ‫وأن��ه سيعمل م��ن أج��ل البحث‬ ‫عن سبل لنجدة الفريق‪ ،‬موجها‬ ‫ن��داءه ندائه إلى كل الفعاليات‬ ‫الرياضية واالقتصادية احمللية‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل االن���خ���راط ف��ي قافلة‬ ‫نهضة الفريق العتيد‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن��ه سيسعى إل��ى خلق مدرسة‬ ‫خ��اص��ة داخ����ل ال���ن���ادي‪ ،‬تفتح‬ ‫باملجان في ح��ال ما إذا تكفل‬ ‫ب��ه��ا أح����د امل��س��ت��ش��ه��ري��ن‪ ،‬كما‬

‫أك��د أن املكتب سيحدث مكتبا‬ ‫ش��رف��ي��ا ي��ض��م أب�����رز املهتمني‬ ‫وال��غ��ي��وري��ن ع��ل��ى ري��اض��ة كرة‬ ‫القدم ون��ادي شباب احملمدية‪.‬‬ ‫وخ���ل���ص اجل��م��ع ال���ع���ام بعد‬ ‫قراءة التقريرين املالي واألدبي‬ ‫واملصادقة عليهما‪ ،‬إلى تكليف‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق ب��ت��ج��دي��د ثلث‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬ ‫وبلغت مصاريف الفريق‬ ‫‪ 3.076.000‬درهم ضمنها ديون‬ ‫كانت عالقة لدى املكتب السابق‬ ‫بقيمة (‪ 841.000‬دره��م)‪ ،‬فيما‬ ‫ل���م ت��ت��ج��اوز امل���داخ���ي���ل سقف‬ ‫(‪ 2.602.000‬دره��م)‪ ،‬مما خلف‬ ‫ل����دى ال���ن���ادي ع��ج��زا ح����دد في‬ ‫‪ 474.000‬درهم‪.‬‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫قبل ثاثة أي��ام على موعد املباراة التي‬ ‫ستجمعه مبنتخب املوزمبيق األح��د املقبل‪،‬‬ ‫ضمن تصفيات ال��دور األخير لكأس إفريقيا‬ ‫لألمم ‪ ،2013‬يعيش املنتخب الوطني لكرة‬ ‫ال��ق��دم حالة م��ن االرت��ب��اك والتخبط‪ ،‬بسبب‬ ‫اختيارات املدرب البلجيكي إيريك غيريتس‪،‬‬ ‫وعدم وضوح رؤيته‪ ،‬بل وعدم استفادته من‬ ‫أخطائه السابقة‪.‬‬ ‫قبل هذه املباراة‪ ،‬أجرى املنتخب الوطني‬ ‫م��ب��اراة ودي��ة أم��ام منتخب غينيا بالرباط‪،‬‬ ‫وه��ي امل��ب��اراة التي ج��اءت لتؤكد أن املدرب‬ ‫غيريتس مازال يسير في االجتاه اخلطأ‪ ،‬وأن‬ ‫ت��دري��ب منتخب وطني اسمه امل��غ��رب‪ ،‬ليس‬ ‫مهنة يزاولها‪ ،‬ولكنه أشبه ب�»نزهة» بالنسبة‬ ‫له‪.‬‬ ‫لم يستفد غيريتس من تلك امل��ب��اراة أي‬ ‫شيء على مستوى حتضير املنتخب‪ ،‬وإعداد‬ ‫البدائل في حالة حدوث غيابات غير متوقعة‬ ‫أو إص��اب��ات لبعض ال��اع��ب��ني‪ ،‬ب��ل إن��ه لعب‬ ‫بتشكيلة بدون بوصلة‪.‬‬ ‫ال��دل��ي��ل ع��ل��ى ذل���ك أن غ��ي��ري��ت��س مل��ا أعد‬ ‫الئحته النهائية مل��ب��اراة امل��وزم��ب��ي��ق‪ ،‬وجه‬ ‫الدعوة لبعض الاعبني لينضموا للمنتخب‬ ‫الوطني ألول مرة‪ ،‬كما هو احلال مع ياسني‬ ‫ب��ون��و‪ ،‬ال����ودادي ال��س��اب��ق وامل��ن��ض��م لرديف‬ ‫أتلتيكو مدريد‪ ،‬وأحمد جحوح العب املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬فهذين الاعبني كان على غيريتس‬ ‫مبا أن��ه وضعهما في الائحة النهائية أن‬ ‫مينحهما فرصة املشاركة الودية لينسجما‬ ‫مع املجموعة‪ ،‬ويحتكا على األقل في مباريات‬ ‫ودي��ة‪ ،‬ال أن يجدا نفسيهما في أول جتربة‬ ‫مع املنتخب يستدعيان ملباراة رسمية‪ ،‬بدون‬ ‫حركات تسخينية‪.‬‬ ‫«ت��خ��ب��ط» غيريتس ت��واص��ل بعد أن أعد‬ ‫الائحة النهائية‪ ،‬ففي مفاجأة م��ن العيار‬ ‫ال��ث��ق��ي��ل أس��ق��ط م��ن الئ��ح��ة اخ��ت��ي��ارات��ه عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ب���رادة‪ ،‬امل��ت��أل��ق م��ع خيتافي والذي‬ ‫أصبح يسجل في الليغا اإلسبانية‪ ،‬كما لو‬ ‫أن��ه يشرب امل��اء‪ ،‬ومل��ا وج��د نفسه في موقف‬ ‫ح���رج إث���ر إص��اب��ة ك��ل م��ن م����روان الشماخ‬ ‫وزكريا لبيض اضطر للمناداة عليه كبديل‪،‬‬ ‫قبل أن ت��اح��ق «لعنة» اإلص��اب��ات املنتخب‬ ‫الوطني وتغيب بنعطية واألحمدي وبصير‪،‬‬ ‫ويضطر غريتس مرة أخرى إلى «االستنجاد»‬ ‫باعبني محليني‪.‬‬ ‫أما لكي يؤكد غيريتس أنها «تلفات ليه»‪،‬‬ ‫فإنه قال في تصريحات صحفية إنه سيخوض‬ ‫مباراة الذهاب أمام املوزمبيق من أجل تفادي‬ ‫ال��ه��زمي��ة‪ ،‬كما ل��و أن األم���ر يتعلق مبنافس‬ ‫م��ن كبار ال��ق��ارة‪ ،‬علما أن ع��دم االستخفاف‬ ‫باملنافس أمر ض��روري‪ ،‬وبيع «الوهم»‬ ‫ليس مقبوال‪ ،‬لكن إعطاء منتخب أكثر‬ ‫من حجمه أم��ر «ك��ارث��ي» أيضا‪ ،‬أما‬ ‫التحضير ملباراة أو ملنافسة كروية‪،‬‬ ‫ال يتم في أسبوع أو أسبوعني‪ ،‬ولكن‬ ‫بشكل دائم بأن يضع املدرب نفسه‬ ‫وسط كل االحتماالت‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫المنتخب الوطني ينهي تجمعه بلشبونة ويشد الرحال إلى مابوتو‬

‫«تخبط» غيريتس‬

‫‪21‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫هزم رجاء بني مالل بهدفين لصفر‬

‫منتخب لييبا يراهن على دعم املغاربة له أمام اجلزائر‬ ‫محمد راضي‬

‫مت��ك��ن امل��ن��ت��خ��ب الليبي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم م��ن ال��ف��وز على‬ ‫رج������اء ب���ن���ي م�����ال بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬ف��ي امل��ب��اراة الودية‬ ‫ال��ت��ي جمعتهما م��س��اء أول‬ ‫أم�����س ال����ث����اث����اء‪ ،‬باملركب‬ ‫الرياضي موالي رشيد بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬وه����ي امل���ب���اراة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة واألخ�����ي�����رة التي‬ ‫خاضها املنتخب الليبي بعد‬ ‫م��ب��ارات��ه اإلع���دادي���ة األول���ى‬ ‫ال���ت���ي واج�����ه خ��ال��ه��ا يوم‬ ‫السبت املاضي فريق الرشاد‬ ‫البرنوصي‪ ،‬وفاز عليه بهدفني‬ ‫لواحد في سياق حتضيراته‬ ‫ملباراته املقبلة التي سيواجه‬ ‫خالها األحد املقبل املنتخب‬ ‫اجلزائري باملركب الرياضي‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬حلساب‬ ‫ال������دور ال��ت��ص��ف��وي األخير‬ ‫املؤهل لكأس إفريقيا لألمم‬ ‫املقرر تنظيمها السنة املقبلة‬ ‫بجنوب إفريقيا‪ ،‬وهي املباراة‬ ‫ال���ت���ي س��ت��ت��ك��ل��ف اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بكافة جوانبها التنظيمية‬ ‫بعد تعذر إج��رائ��ه��ا بليبيا‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب غ���ي���اب الضمانات‬ ‫األمنية الضرورية‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت امل���ب���اراة التي‬ ‫دارت وس��ط مدرجات فارغة‬ ‫وق��اده��ا احل��ك��م عبد العالي‬ ‫ال���زدان���ي مب��س��اع��دة محمد‬ ‫الشناني وح��س��ن الكتابري‬ ‫مبستوى تقني جد متوسط‬ ‫حيث أق��ح��م خالها املدرب‬ ‫الليبي عبد احلفيظ أربيش‬

‫من مباراة رجاء بني‬ ‫مال واملنتخب الليبي‬

‫ك��اف��ة ال��اع��ب��ني األساسيني‬ ‫ال��ذي��ن م��ن امل��ق��رر أن يعتمد‬ ‫عليهم خ��ال م��ب��اراة األحد‬ ‫املقبل أمام اجلزائر‪.‬‬ ‫وسيطر املنتخب الليبي‬ ‫ع���ل���ى م���ج���ري���ات امل����ب����اراة‪،‬‬ ‫خاصة خال الشوط الثاني‬ ‫إذ كان العبوه األكثر حتركا‬ ‫واحتكارا للكرة‪ ،‬كما لم تخل‬ ‫املباراة من االندفاع البدني‬

‫ال��ق��وي ح��ي��ث اف��ت��ت��ح حصة‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل ال���اع���ب أحمد‬ ‫الزوين في الدقيقة ‪ 64‬على‬ ‫إث��ر تسديدة مركزة واختتم‬ ‫ال�����اع�����ب م���ح���م���د كجاني‬ ‫احل��ص��ة ب��إص��اب��ة ث��ان��ي��ة في‬ ‫الدقيقة‪.83‬‬ ‫وأوض�����ح ع��ب��د احلفيظ‬ ‫أرب��ي��ش ب��أن امل��ب��اراة مكنته‬ ‫من تقييم املستوى التقني‬

‫وال��ب��دن��ي احل��ق��ي��ق��ي جلميع‬ ‫العبي املنتخب الليبي وفق ما‬ ‫أكده في تصريح ل� «املساء»‪،‬‬ ‫مضيفا بأن اللقاء الذي جمع‬ ‫منتخبه برجاء بني الوافد‬ ‫اجلديد على القسم الوطني‬ ‫األول ال���ذي يلعب بحسبه‬ ‫ك��رة نظيفة وج��ي��دة أت��اح له‬ ‫فرصة تكوين ص��ورة مقربة‬ ‫عن املجموعة الرسمية التي‬

‫سيعتمد عليها خال مباراة‬ ‫األح���د امل��ق��ب��ل ض��د املنتخب‬ ‫اجل����زائ����ري‪ ،‬م��ش��ي��دا ب����أداء‬ ‫العبي فريق بني مال‪.‬‬ ‫وأب����دى م���درب املنتخب‬ ‫الليبي أم��ل��ه ف��ي أن يساند‬ ‫اجل��م��ه��ور امل��غ��رب��ي منتخبه‬ ‫في هذه املباراة‪ ،‬حتى يتمكن‬ ‫م��ن حتقيق ال��ف��وز ف��ي هذه‬ ‫املواجهة‪.‬‬

‫النويري فاز بذهبية مسابقة دفع الجلة‬

‫رياضيو «البارا أوملبية» املغاربة يواصلون حصد الذهب‬ ‫نهاد لشهب‬

‫واص�����ل ال���ري���اض���ي���ون املغاربة‬ ‫حصدهم للميداليات ضمن منافسات‬ ‫أومل��ب��ي��اد ل��ن��دن ل����ذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة «األلعاب الباراملبية»‪.‬‬ ‫وفي أبرز النتائج منح عز الدين‬ ‫النويري‪ ٬‬املغرب ثالث ميدالية ذهبية‪،‬‬ ‫عقب تتويجه بطا ملسابقة دفع اجللة‬ ‫بتحقيقه رم��ي��ة بلغت ‪ 13‬متر و‪10‬‬ ‫سنتمترات‪ ٬‬محطما ب��إجن��ازه هذا‬ ‫رقما قياسيا عامليا جديدا‪.‬‬

‫وانضافت ذهبية النويري إلى‬ ‫ذهبيتي جن��اة ال��ك��رع��ة ف��ي مسابقة‬ ‫رم���ي ال��ق��رص واألم����ني ش��ن��ت��وف في‬ ‫س��ب��اق ‪5000‬متر‪ ،‬علما أن محمد‬ ‫أم��ك��ون أح���رز ب��رون��زي��ة ف��ي مسابقة‬ ‫‪ 400‬متر‪.‬‬ ‫ولم يحقق العداؤون املغاربة أية‬ ‫ميدالية في نهائي ‪ 1500‬متر‪ ،‬وأحرز‬ ‫ذه��ب��ي��ة ال��س��ب��اق ال��ع��داء التونسي‪٬‬‬ ‫عبد الرحيم الزهييو محطما الرقم‬ ‫القياسي للسباق‪ ،‬بينما احتل املغربي‬ ‫طارق الزلزولي املرتبة الرابعة‪ ،‬فيما‬

‫ج����اء ع��ب��د اإلل����ه م��ام��ي ف���ي املرتبة‬ ‫التاسعة وشنتوف األمني في املرتبة‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫وواص����ل منتخب ك���رة الطائرة‬ ‫«ج��ل��وس» نتائجه السلبية‪ ،‬وخسر‬ ‫أم��ام املنتخب ال��روس��ي بحصة‪،0/3‬‬ ‫وك���ان���ت ن��ت��ائ��ج األش�������واط ‪13/25‬‬ ‫و‪ 8/25‬و‪ ،11/25‬ليتجرع بذلك ملرارة‬ ‫الهزمية الثالثة بعد خ��س��ارة أولى‬ ‫أمام املنتخب املصري وخسارة ثانية‬ ‫على يد املنت���خب األملاني‪.‬‬ ‫وي��ش��ارك عبد ال��ه��ادي احلارثي‬

‫اليوم في سباق ‪ 800‬متر‪ ،‬وفي دفع‬ ‫اجل��ل��ة ي��ج��ري رش��ي��د رش���اد النهائي‬ ‫انطاقا من الساعة احلادية ع��شرة‪،‬‬ ‫ف���ي ح���ني س��ي��خ��وض م��ح��م��د أمكون‬ ‫ال��دور األول لسباق ‪ 200‬متر صباح‬ ‫اليوم على أن يخوض نصف نهائي‬ ‫ن��ف��س امل��س��اف��ة اب���ت���داء م��ن الساعة‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫وارتقى املغرب إلى املركز ال�‪26‬‬ ‫في سبورة امليداليات مبجموع أربع‬ ‫ميداليات (ث��اث ذهبيات وبرونزية‬ ‫واحدة)‪.‬‬


22

‫ﺃﺫﻭﺍﻕ ﻭﻣﺬﺍﻗﺎﺕ‬

2012Ø09Ø06 fOL)« 1852 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

“u'UÐ ¡«dCš WDKÝ

‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬

©9® sD³�« WMLÝ

dOŁQ²�« t� Íc�« ¨l³²*« wz«cG�« ÂUEM�« v�≈ ÁU³²½ô« …—ËdCÐ `BM½ w� ÂuO��UJ�UÐ WOMG�« W¹cž_« wðQðË ÆWKJA*« Ác¼ œułË vKŽ ‰Ë_« eOL²ð wN� ’Ułù« Ë√ Èd¦LJ�U� r�'« VÝUMð w²�« W¹cž_« W�bI� «bÐ√ VÝUMð ô UNðUI²A�Ë ÊU³�_« sJ�Ë Êu¼b�« ‚dŠ vKŽ UNð—bIÐ ¨rÝb�UÐ UC¹√ sJ�Ë jI� ÂuO��UJ�UÐ WOMž X�O� UN½_ ¨r�'« «c¼ a½U³��« q¦� q¹bÐ ¡«cG� ÂuO��UJ�UÐ WOMG�« dC)« ‰ËUMð V−¹ «cN� ÆdCš_« jO³½dI�«Ë w�u�Ëd³�«Ë fH½ w� Âu×A�« ‚dŠ vKŽ bŽU�ð ÂuO��UJ�UÐ WOMG�« dC)« Ác¼ iH�²Ý ÂuO�« w� ÂuO��UJ�« s� «dGK� 1000 ‰ËUMð - «–≈Ë ¨X�u�« qJAÐ sD³�« WIDM� W�Uš ¨r??�??'« w??� …œu??łu??*« Âu×A�« W³�½ Æÿu×K� hK�ðË —«—œù« vKŽ bŽU�ð w²�« «ËdC)« s� Ÿ«u½√ UC¹√ „UM¼ œdDð UL� ÆUL−Š d³�√ Ëb³¹ tKF& w²�« W½Ëe�*« qz«u��« s� r�'« ÆdLŠ_« aOD³�«Ë f�dJ�«Ë qB³�«Ë —UO)« q¦� U¹ö)« s� ÂuL��« W³�½ vKŽ Íu²% w²�« Ÿ«u??½_« ‰ËUMð V−O� WN�UHK� W³�M�UÐ U�√ ŒUH²½ô« ÀËbŠ s� qKIð wN� w�U²�UÐË ¨WOLCN�«  U1e½_« s� WFHðd� Æ„—u�« WIDM� s� qz«u��« W�«“≈Ë e³)«Ë dLÝ_« “—_« q¦� —uAI�UÐ WEH²;« »u³(« vKŽ eO�d²�« V−¹  öCH�« ÃËdš vKŽ bŽU�ð w²�« ·UO�_« vKŽ Íu²% wN� dLÝ_«  öCH�« ÕdÞ vKŽ bŽU�ð UN½_ ÁUO*« »dý s� —U¦�ù«Ë r�'« s� ƉËQÐ ôË√  U¹uAM�« s??� ŸuMB� u??¼ U??� q??�Ë  UM−F*«Ë i??O??Ð_« e³)« U??�√ W³F�  ôu�Q*« s� UN½_ UN³M& V−O� ¨—uAI�« WŽËeM� ¡UCO³�« v�≈ ÍœRð UL� ÆUC¹√ „U��ù« V³�ðË ·UO�_« s� WO�Uš UN½_Ë ¨rCN�« WIDM� w� Âu×A�« s¹e�ð V³�¹ Íc�« d�_« ¨5�u�½_« “«d�≈ …œU¹“ ÆsD³�« tM� —U¦�ù« Ê_ ¨ŸUD²�*« —b� ÂUFD�« v�≈ `K*« W�U{≈ VM& V−¹ W(U*« W¹cž_« VM& V−¹ UL� ¨qz«u��UÐ r�'« ÿUH²Š« V³�¹ ÆW³KF*« Âu×K�«Ë ÊU³ł_U� 5O�UJ�UÐ WOMG�«  U??ÐËd??A??*« s??� —U??¦??�ù« Âb??Ž …—Ëd??C??Ð UC¹√ d�c½ „d% w²�« s¹—UL²�« W�UšË —«dL²ÝUÐ W{U¹d�« ”—U2 …—ËdCÐË ÆÈuBI�« …bzUH�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� sD³�«  öCŽ

º

Ωƒ«dG ≥ÑW

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

¡«cG�« u??¼ w×B�« ¡«c??G? �« vKŽ Íu²×¹ Íc??�« Ê“«u??²?*« WOz«cG�« d??�U??M? F? �« W??�U??� W×� ÊU?? L? ?C? ?� W?? ? ?�“ö?? ? ?�« U??½d??²??š« p?? ?�c?? ?� ¨r?? ?�? ? '« «– WŽuM²� ‚U³Þ√ .bIð lOL' WO�UŽ WOz«cž WLO� Æ…dÝ_« œ«d�√

©fš® ¡«dCš WDKÝ ”√— æ ©ŸU�d�® “uł ⁄ 100 æ ©PAIN DE MIE® e³š `z«dý 4 æ …bГ …dO³� WIFK� æ WBKB�« Êu²¹“ X¹“ dOG� ”Q� nB½ æ qš ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ `K� …dOG� WIFK� æ ÂuŁ h� æ ‰œdš …dOG� WIFK� æ d²Ž“ æ vÝu� U½bOÝ W�—Ë æ

º

‰u¹—“ ¡ULÝ√ WOL(«Ë W¹cG²�« rKŽ w� WOzUBš√ asmadiet@gmail.com

w½UL¦Ž …dOLÝ ∫œ«bŽ≈ samiraadwak@almassaeÆpressÆma

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ v�≈ t??O??F??D??�Ë e???³???)« w??B??L??Š æ Æ…öI� w� …bГ w� t¹—d� rŁ U³FJ� tOFD�Ë «bOł f)« ”√— wHE½ æ ÆlD� v�≈ lDI*« “u??'« wF{ WOMDKÝ w� æ w³JÝ« rŁ wDKš«Ë f)«Ë e³)«Ë Æ«—u� UNO�b�Ë WBKB�«

‫ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ‬

©9® WLFÞ_« Ác¼ bŠ√ s� p�³D� Ë√ p²łöŁ uK�ð ô ∫©œ—Uðu*«® ‰œd)« æ wHCð wN� ¨ U�«b�²Ýô« …œbF²�  U−²M*« s� œ—Uðu*« ∫w� Âb�²�ð YOŠ ÂUFD�« vKŽ WNJ½Ë U½u� UNŽ«u½√ nK²�0 Âu×K�« qO³²ð æ  UDK��« 5¹eð æ dzUDAK� ·UCð æ

‫ﺗﻮﺍﺑﻞ ﻭﺃﻋﺸﺎﺏ‬ W¹d³�« WO1d*« v�≈ a³D*« s� qI²Mð Ê√ »UAŽ_«Ë qЫu²�« iFÐ oײ�ð bFÐ ¨WO×�Ë WO³Þ bz«u� s� UN� U* ¨‰eM*« WO�bO� ·u�— UÐËdJO*« d�bð WOFO³Þ  U½uJ� UNO� Ê√ ÀU×Ð_« X²³Ł√ Ê√ Æ÷«d�_« ÃöŽ w� bOHð UL� rL�²�« ÂËUIðË  U¹dDH�«Ë

WIDM� w� gOFð …dLF� W³AŽ W¹d³�« WO1d*« ¨‚dD�« V??½«u??ł v??K??Ž ¨œËd????'« w??� Ë√ ¨W??�U??ł UJ¹d�√ v�≈ UNK�√ œuF¹ Æ U¹UHM�« s�U�√Ë ÃËd*« W¹ôË v�≈ UO½UHK�MÐ W¹ôË w� WO�dA�« WO�ULA�« ÆÍuMOK¹≈ W¹ôË v�≈ »dG�«Ë ”U�Jð ¨ «b¹—uK� v²Š 16 u×½ v�≈ UN�uÞ qB¹ ¨ŸUHð—ô« w??� W??�u??Ð 24 s�  ôb?????????ł Z???²???M???ð qJý v??K??Ž —u???¼e???�« ‚—“√ UN½u� ¨»u³½√ Æw−�HMÐ Ë√ W²³M�« l????L????& ÊuJðË W????ł“U????Þ q???�ú???� W?????(U?????� qB� w???� W???ł“U???Þ  U³M�« lL−¹ ÆlOÐd�« `²H²ð U??�b??M??Ž tKL�QÐ UNHOH& sJ1Ë ¨—u??¼e??�« ÆoŠô X�Ë w� UN�«b�²Ýô ¨`¹dK� …œ—U??Þ W¹d³�« WO1d*« q¹b³�« VD�« w� UÝUÝ√ Âb�²�ð Ær¼d*U� w¼Ë ¨WMOK�Ë ¨W�dF�  UÐUN²�«Ë o??K??(« »UN²�« Ãö??Ž w??� …dždGK� ÆrH�« s� —c??'« s� ŸuMB� w³Þ r¼d� oO³Dð r²¹ »UAŽ_« lOI½ s??� c??šR??¹ ¨ÕËd??I??�« Ãö??Ž q??ł√ ‰UF��«Ë œd³�«  ôeM� Ë√ …bFLK� 5KL� W¾�«b�« Æw³BF�« s¼u�«Ë ÷d* w³Fý Ãö??Ž UC¹√ w¼ W¹d³�« WO1d*« vKŽ ÊUÞd��« q¦�  U³M�« uLM¹ UL�® ÊUÞd��« qLF²�ð Wł“UD�« ‚«—Ë_« Ê≈ ‰UI¹Ë ¨©÷—_« ÆqO�P¦�« W�«“ù

‫ﺍﻟ‬ ‫ﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ‬ ‫ ﺷـــ‬æ ‫ـ‬ ‫ﺄ‬ ‫ﻧ‬ ‫ــ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ﻪ‬ ‫ﺷـــﺄﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻜ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﺕ‬ ، ‫ﻳﺨﻔﺾ‬ ‫ﺍﻟ ـــﺠ ـــ‬ ‫ﻮ‬ ‫ﺯ‬ ‫ﻣ‬ ‫ـ‬ ‫ﺴ‬ ‫ـ‬ ‫ﺘ‬ ‫ـﻮﻯ‬ ‫ﺍﻟﺴﻜ‬ ‫ﺮ‬ ‫ﺑ‬ ‫ﺎ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺪ‬ ‫ﻡ‬ ‫ﻭﻳﺠﺪﺩ‬ ‫ﻧﺸﺎﻁ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﺠ‬ ‫ﺴ‬ ‫ﻢ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﻳﻤﻨﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﺮﻫ‬ ‫ﻞ‬ ‫ﻭ‬ ‫ﺍ‬ ‫ﻟ‬ ‫ﻀ‬ ‫ﻌ‬ .‫ﻒ‬

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬ ‫ ﺃﺯﻳﻠﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﻣﻦ ﺍﳌﺸﻤﺶ ﺛﻢ ﻗﺸﺮﻳﻪ ﻭﺿﻌﻴﻪ ﻓﻲ‬æ ‫ ﻣﻼﻋﻖ‬4‫ﺇﻧﺎﺀ ﻣﻊ ﻣﻠﻌﻘﺔ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﳊﺎﻣﺾ ﻭﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭ‬ 10 ‫ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺎﺀ ﻭﻏﻄﻲ ﺍﻹﻧﺎﺀ ﻭﺍﺗﺮﻛﻴﻪ ﻳﻄﻬﻰ ﳌﺪﺓ‬ .‫ﺩﻗﺎﺋﻖ‬ ‫ ﺻﻔﻲ ﺍﳌﺰﻳﺞ ﻭﺍﺧﻠﻄﻲ ﺍﳌﺸﻤﺶ ﻓﻲ ﺧﻼﻁ‬æ (‫ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ )ﺍﺣﺘﻔﻈﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮﻭ‬ ‫ ﺍﺧﻔﻘﻲ ﺑﻴﺎﺽ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻴﺮ ﻛﺎﻟﺜﻠﺞ ﻣﻊ‬æ ‫ﻗﺒﺼﺔ ﻣﻠﺢ ﻭﺃﺿﻴﻔﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮﻭ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺴﺨﻴﻨﻪ‬ .‫ﻭﻋﺼﻴﺪﺓ ﺍﳌﺸﻤﺶ ﻭﺍﺧﻠﻄﻲ‬ ‫ﺿﻌﻲ ﺍﳌﺰﻳﺞ ﻓﻲ ﻃﺒﻖ ﻭﺃﺩﺧﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ ﺛﻢ‬ .‫ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻣﺰﻳﻨﺎ ﺑﺄﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﻌﻨﺎﻉ‬

‫ ﺣﺒﺎﺕ ﻣﺸﻤﺶ‬4 æ ‫ ﺑﻴﺎﺽ ﺑﻴﻀﺔ‬æ ‫ ﻍ ﺳﻜﺮ‬30 æ ‫ﻛﻼﺻﻲ‬ ‫ ﻣﻠﻌﻘﺔ‬æ ‫ﺻﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻋﺼﻴﺮ ﺍﳊﺎﻣﺾ‬ ‫ ﻋﺮﺷﺎ ﻧﻌﻨﺎﻉ‬æ ‫ ﻣﻠﺢ‬æ

‫ﻋﺼﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﻤﺶ‬ (‫)ﻃﺒﻖ ﻟﻠﺮﺿﻊ‬

(‫ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺑﺎﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻣﺾ )ﻃﺒﻖ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ‬ ‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬

æ

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬

jK�Ð W???B???K???B???�« Íb??????Ž√ æ dAI*« Âu¦�«Ë i�U(« dOBŽ W�dI�«Ë X¹“ 5²IFK�Ë ÂËdH*«Ë Æ`K*«Ë ÃUłb�« U??³??F??J??� w??H??O??{√ æ d²Že�« wHO{√ r??Ł ¨w??D??K??š«Ë w� tOF{Ë lOL'« wDKš«Ë Æ UŽUÝ 4 …b* Włö¦�« ÃUłb�«  U??³??F??J??� w???K???¹“√ æ rŁ W??I??O??�œ 15 …b???* U??N??¹u??ý«Ë ÍËU�²�UÐ ÊU³C� w� UNOHH� ÍdE½«® W¹“dJ�« rÞULD�« l� ©…—uB�« r×K�« vKŽ Êö$e�« w??ý— æ WI¹dDÐ s¹e*« “—_« l� tO�b� rŁ dLŠ_«Ë dH�_« qHKH�UÐ WKOLł Ë√ o³(« ‚«—Ë√Ë rÞULD�«Ë ÆŸUMFM�«

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬ ‰UIðdÐ U³Š 4 æ i�UŠ W³Š nB½ æ w�ö� dJÝ ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ UM¹e¹U� ÊUðdO³� ÊU²IFK� æ ÊU²COÐ æ d¼e�« ¡U� s� …dOG� WIFK� æ

‫ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ‬ dJ��« l� iO³�« —UH� wIHš« æ —«dL²Ýô« l� UM¹e¹U� wHO{√ rŁ «bOł Æi�U(« dOBŽË oH)« w� s�Ý Íc�« ‰UIðd³�« dOBŽ wHO{√ Æd¼e�« ¡U� rŁ UI³�� vKŽ tOF{Ë Z¹e*« w³JÝ« ¨¡U½≈ w� rŁ ÊUOKG�« w� √b³¹ v²Š WzœU¼ —U½ ÆöOK� œd³¹ tO�dð«Ë tOK¹“√ dOB¹ v²Š iO³�« ÷UOÐ wIHš« ÆoÐU��« Z¹e*« wHO{√ rŁ ZK¦�U� ’Uš włUł“ ¡U½≈ w� lOL'« wžd�√ ÆWłö¦�« v�≈ tOKšœ√Ë ”u*UÐ

ÃUłb�« U³FJ� s� ⁄ 300 æ i�UŠ W³Š dOBŽ æ ÂuŁ h� æ d²Ž“ UýdŽ æ W�d� …¡uK2 dOž …dOG� WIFK� æ Êu²¹“ X¹“ …dO³� oŽö� 4 æ `K� …dOG� WIFK� æ hL;« Êö$e�« s� WB³� æ W¹“d� rÞULÞ æ ‚uK�� “—√ æ ŸUMFM�« Ë√ o³(« ‚«—Ë√ æ

‫ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺕ‬ WOA�«d*« WO−MD�« ©WOA�«d� WH�Ë®

‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺩﻳﺮ‬ ÊQC�« r( s� «džuKO� 2 æ Âu¦�« s� ’uB� 5 æ ÍbK³�« sL��« s� «dž 100 æ d(« Ê«dHŽe�« s� qOK� æ u½U(« ”«— s� …dO³� WIFK� æ ¡U*« s� ÊUÝQ� æ ÊuLJ�« s� …dO³� oŽö� 2 æ ©dOB� ÊuLO�® ÊU²KK�� ÊU²½uLO� æ `K� æ

‰UIðd³�« ”u�

‫ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ‬

ÆÆÆÆ `K*«Ë Âu¦�« ∫UNFOLł qЫu²�« jK�½ æ ÊuLJ�«Ë ¡U*«Ë u½U(« ”«—Ë sL��«Ë ÆjK�½Ë r×K�« nOC½ rŁ nOC½Ë WO−MD�« w� r×K�« lC½ æ Æ¡U*« rJ×½Ë ÈuI*« ‚—u�UÐ WO−MD�« oKG½ æ Æ»uI¦�« iFÐ tÐ qLF½ ¨jO)UÐ tH� bMŽ q??C??�_« s??� WO−MD�« vNDð æ œU�d�« w� ÍbK³�« ÂUL(UÐ åwAðU½d�ò ÂbIð rŁ ¨ UŽUÝ 8 v�≈ 6 …b* sšU��« ÍUA�«Ë e??³??)U??Ð W??I??�d??� «b???ł W??M??šU??Ý ÆŸUMFM�UÐ wÐdG*«


‫العدد‪1852 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫‪2012/09/06‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫وعندك مع اجلري‬ ‫أصاحبي غير مضيع راسك‬ ‫وصافي‬ ‫وراه كنجريو غير‬ ‫على طرف ديال اخلبز‬ ‫أخلاوة‬

‫«املغرب األول عامليا في محاربة مدن الصفيح»‬ ‫مع أزمة اخلبز‪،‬‬ ‫ما كاين غير جري عليا‬ ‫جنري عليك‬

‫وجي خود الباقي‬ ‫فالعام املاجي بلفلوس حيث ما‬ ‫غاداش تكون االنتخابات‬

‫عطيني لكتوبة ديال‬ ‫التحضيري وديال القسم‬ ‫الثاني‬

‫> بنعبد الله‬ ‫ووصي علينا غير‬ ‫الوالد والوالدة هاد‬ ‫الساعة‬

‫ بدليل أن كل املدن املغربية غارقة بلبرارك اللي‬‫كتزاد كل نهار بحال الفكيع‪..‬‬

‫شكرا أعمي‬ ‫الرايس ملي نكبر‬ ‫نصوت عليك‬

‫نبيل بنعبد الله‬

‫«بنكيران يبتلع اإلهانة والبيجيدي يعتبر قرار منع رئيس‬ ‫احلكومة «يتجاوز الداخلية»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫بنكيران‬

‫ دليل آخر على أن السي بنكيران كان فعال على حق‬‫عندما ق��ال بعظمة لسانه ب��أن��ه ليس س��وى «م��ج��رد رئيس‬ ‫للحكومة»‪ .‬ها العربون بدا كيبان‪...‬‬

‫سمعو أخلوت‪ ،‬زيرو‬ ‫معانا السمطة شوية راه‬ ‫القضية حامضة‬

‫مريحة وما فيها‬ ‫ال حوادث سير ال‬ ‫مخالفات‬

‫وراه زيرناها حتى‬ ‫قربات تتقطع أسي بنكيران‬ ‫غير آرا وكان‬

‫«غالب يتجه نحو خالفة شباط والفاسي للترشح لألمانة‬ ‫العامة حلزب االستقالل»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ ياكما غادي يخليهم يضاربو حتى يعياو ويجي‬‫ف��ي آخ��ر حلظة ويخطف ليهم ال��ك��رس��ي‪ ..‬عيش نهار‬ ‫تسمع على أمانة حزب االستقالل خبار‪..‬‬

‫كيف جاتك الركبة‬ ‫فاجلمل‬

‫غالب‬

‫«غرامة بـ ‪ 1400‬أورو بسبب عرقلة املرور في فرنسا»‬

‫عرفتي أسي الوردي‬ ‫محنتي الطلبة ديال الطب‬ ‫باملنحة ديالك فراس كل‬ ‫شهر‬

‫كنعطيهم ‪110‬‬ ‫درهم وكنتهال حتى فالطبا‬ ‫براسهم أخاي‬

‫بدليل أن الطبا‬ ‫كاملني بغاو يجمعو‬ ‫حوايجهم وميشيو لبالد‬ ‫برا‬

‫أودي غير صبرهم قليل‪،‬‬ ‫آش فيها الكانو كيتسالو ‪10‬‬ ‫شهر ديال اخللصة ما زال ما‬ ‫خداوها‬

‫هاداك الشي عالش‬ ‫الطبا غادين يديرو ليك اإلضراب‬ ‫والطلبة غادين يديرو وقفة‬ ‫احتجاجية أموالي‬

‫على هاد حلساب‪،‬‬ ‫السبيطارات ديالنا دميا‬ ‫خاوية واليوم اخلميس غادا‬ ‫تولي كتصفر كاع‬

‫الرباح‬

‫> وكاالت‬ ‫ وحنا عندنا غير اللي رشقات ليه كيعرقل السير وما‬‫كاينش اللي كيكول ليه حتى شحال فالساعة‪..‬‬

‫«عجز امليزان التجاري يصل إلى أكثر من ‪ 7400‬مليار»‬

‫> املساء‬ ‫ واألزمي يصرح باللي االقتصاد املغربي بخير ويردد‬‫كولو العام زين‪..‬‬

‫األزمي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫شاركت في مهرجان البندقية بفيلم يصور «القيود» المفروضة على المرأة السعودية‬

‫هيفاء منصور‪ ..‬أول امرأة سعودية تقتحم عالم اإلخراج السينمائي‬ ‫السعودية يستطعن أن يلعنب دور ًا‬ ‫مهم ًا في مختلف املجاالت لو أتيحت‬ ‫لهن الفرصة»‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ش����ارك����ت م���خ���رج���ة سينمائية‬ ‫سعودية للمرة األولى في الدورة ال�‪69‬‬ ‫للمهرجان ال��دول��ي ال���ذي حتتضنه‬ ‫مدينة البندقية (فنيسيا) اإليطالية‪،‬‬ ‫مستكشفة ص��الب��ة ب��ع��ض «القيود»‬ ‫التي مازالت مفروضة على املرأة في‬ ‫املجتمع ال��س��ع��ودي‪ ،‬م��ن خ��الل قصة‬ ‫فتاة قوية اإلرادة عمرها عشرة أعوام‬ ‫تعيش في الرياض‪ ،‬وقد لقيت هيفاء‬ ‫ال��ت��ي تعتبر أول مخرجة سعودية‬ ‫ترحيبا ح��ارا‪ ،‬وه��و ما جعلها تقول‬ ‫إن الطريقة التي قابل بها اجلمهور‬ ‫فيلمها «مؤثرة جدا بالنسبة لي»‪.‬‬ ‫وتؤكد املخرجة السعودية هيفاء‬ ‫امل��ن��ص��ور أن فيلمها ه��و أول فيلم‬ ‫يصور بالكامل ف��ي اململكة العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬وأنه يسرد احلياة اليومية‬ ‫للفتاة وجدة ومحاوالتها التغلب على‬ ‫القيود وكسر العوائق االجتماعية‬ ‫سواء كان ذلك في املدرسة أو البيت‪.‬‬

‫فيلم «وجدة»‬

‫ضد التمييز‬ ‫ت��ب��ل��غ ه��ي��ف��اء امل��ن��ص��ور ال�‪39‬‬ ‫م���ن ال���ع���م���ر‪ .‬درس�����ت ف���ي اجلامعة‬ ‫األمريكية بالقاهرة وجامعة سيدني‪،‬‬ ‫وت��ق��ول إن فيلمها «وج����دة» يسعى‬ ‫إل��ى إب���راز م��ا سمته ب�«التمييز ضد‬ ‫امل���رأة ف��ي ال��س��ع��ودي��ة»‪ ،‬حيث يحظر‬ ‫على ال��س��ع��ودي��ات ق��ي��ادة السيارات‬ ‫وه��ن بحاجة إل��ى موافقة ول��ي األمر‬ ‫للعمل أو السفر أو حتى فتح حساب‬ ‫مصرفي‪.‬‬ ‫وقالت املخرجة للصحافيني بعد‬ ‫عرض فيلمها في مهرجان البندقية‪:‬‬ ‫«يسهل القول إنه مكان صعب محافظ‬ ‫بالنسبة إل��ى امل���رأة واالك��ت��ف��اء بهذا‬ ‫دون عمل شيء‪ ،‬لكن علينا أن نتحرك‬ ‫ق��دم��ا ون��أم��ل ف��ي أن جنعل املجتمع‬ ‫أكثر ارتياحا وتسامحا»‪.‬‬ ‫وأش���ارت إل��ى بعض التغييرات‬ ‫ف��ي امل��ج��ت��م��ع ال��س��ع��ودي‪ ،‬ق��ائ��ل��ة إن‬ ‫«األج���ي���ال ال��ش��اب��ة ت��ت��ح��دى العادات‬ ‫الصارمة وتضغط من أج��ل توسيع‬ ‫رقعة ما هو مقبول»‪.‬‬ ‫وحت��ت قيادة العاهل السعودي‬ ‫امللك عبد الله حصلت املرأة السعودية‬ ‫ع��ل��ى ف��رص��ة ت��ع��ل��ي��م أف��ض��ل وفرص‬ ‫للعمل وسمح لها ب���اإلدالء بصوتها‬ ‫ف���ي االن��ت��خ��اب��ات ال��ق��ادم��ة ملجالس‬ ‫البلدية‪ ،‬وه��ي االنتخابات الوحيدة‬ ‫التي جترى في اململكة‪.‬‬ ‫وقالت هيفاء املنصور للصحفيني‬ ‫عن املجتمع السعودي‪« :‬إنه بدأ ينفتح‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ف��رص��ة ك��ب��ي��رة اآلن للنساء»‪،‬‬ ‫واس��ت��ط��ردت‪« :‬ل��م تعد األوض���اع كما‬ ‫ك��ان��ت وإن ك��ن��ت ال أستطيع القول‬ ‫إننا أصبحنا في اجلنة‪ .‬املجتمع ال‬ ‫يقبل هذا ببساطة‪ ..‬الناس ميارسون‬

‫املخرجة هيفاء‬ ‫منصور رفقة بطلة‬ ‫الفيلم وعد محمد‬

‫ضغوطا على امل��رأة حتى متكث في‬ ‫البيت لكن علينا أن نناضل»‪.‬‬ ‫وذكرت أيضا مبشاركة سعوديات‬ ‫ف��ي دورة األل��ع��اب األوملبية األخيرة‬ ‫ال��ت��ي أقيمت ف��ي بريطانيا‪ ،‬وقالت‪:‬‬ ‫«أصبح لدينا نساء في دورة األلعاب‬ ‫األومل��ب��ي��ة‪ ..‬وه��ذا خير دليل على أن‬ ‫األم��ور تتغير»‪ ،‬لكنها أش��ارت إلى أن‬ ‫التغيير يحتاج إلى بعض الوقت‪.‬‬

‫صعوبات فنية‬ ‫ت��ق��ول هيفاء منصور إن إنتاج‬ ‫األفالم في اململكة العربية السعودية‬ ‫«ي���ن���ط���وي ع���ل���ى م���خ���اط���ر جت���اري���ة‪،‬‬ ‫واحل��ص��ول على التمويل صعب في‬ ‫بلد ال توجد فيه صاالت سينما‪ ..‬ومن‬

‫الصعب إقناع الناس بأننا نريد أن‬ ‫ننتج فيلما في السعودية»‪.‬‬ ‫وحت��دث��ت ع��ن ال��ص��ع��وب��ات التي‬ ‫تواجهها صناعة األف���الم ف��ي بلدها‬ ‫ق��ائ��ل��ة‪« :‬األف������الم غ��ي��ر م���وج���ودة في‬ ‫السعودية‪ ،‬فعرضها مخالف للقانون‪،‬‬ ‫لذلك نحن نفتقر إل��ى ثقافة تصوير‬ ‫األفالم‪ ..‬األمر صعب جدا»‪.‬‬ ‫ك��م��ا حت��دث��ت ع��ن امل��ش��اك��ل التي‬ ‫واجهتها أث��ن��اء تصوير فيلمها في‬ ‫الرياض‪ ،‬رغم حصولها على إذن مسبق‬ ‫من السلطات‪ .‬فقد كان عليها في بعض‬ ‫األحيان أن تختبئ داخل عربة «فان»‬ ‫ف��ي املناطق األك��ث��ر محافظة‪ ،‬والتي‬ ‫ترفض القبول بعمل امل��رأة كمخرجة‬ ‫سينمائية تختلط بالرجال في مجال‬ ‫العمل‪ ،‬وأشارت املخرجة الشابة إلى‬

‫يف بع�ص �لأحياء‬ ‫كان �لنا�ص ياأتون �إلينا‬ ‫ليطلبو� منا �ملغادرة‪،‬‬ ‫ويف �أحياء �أخرى‬ ‫كان �لنا�ص ياأتون‬ ‫ليلتقطو� �صور� لنا»‬

‫مصاعب التصوير بقولها‪« :‬أثناء‬ ‫التصوير كان ينبغي علي أن أتواصل‬ ‫مع املمثلني عبر جهاز السلكي‪ ،‬ألنه‬ ‫تعذر علي التواجد ف��ي امل��ك��ان عينه‬ ‫معهم»‪ .‬وأضافت‪« :‬في بعض األحياء‬ ‫كان الناس يأتون إلينا ليطلبوا منا‬ ‫املغادرة‪ ،‬وفي أحياء أخرى كان الناس‬ ‫يأتون ليلتقطوا صورا لنا»‪.‬‬ ‫لكن هيفاء أبدت تفاؤلها مبستقبل‬ ‫ب��الده��ا‪ ،‬مشيرة إل��ى أن «السعودية‬ ‫تتغير كثيرا‪ ،‬وهي تسير على طريق‬ ‫االن��ف��ت��اح‪ ..‬وم��ج��رد تصوير فيلم في‬ ‫السعودية مع موافقة من السلطات‬ ‫يحمل الكثير من املدلوالت»‪.‬‬ ‫وتابعت‪« :‬ال أنكر خوف عدد كبير‬ ‫م��ن السعوديني م��ن دخ��ول السينما‬ ‫إلى املجتمع‪ ،‬وفي احلقيقة السينما‬

‫من أكثر الفنون إث��ارة للجدل‪ ،‬وهذا‬ ‫بطبيعة احلال عائد بالدرجة األولى‬ ‫إلى غياب دور العرض السينمائية‪،‬‬ ‫وبالتالي تكون هناك خطوط حمراء‬ ‫ع��ن األف���الم ال��س��ع��ودي��ة وصناعتها‪،‬‬ ‫فالسينما فن عابر للمحيطات ويؤصل‬ ‫للقيم اإلنسانية‪ ،‬ووجود فيلم سعودي‬ ‫في مهرجان بحجم مهرجان «فينيس»‬ ‫يعني أن ال��س��ع��ودي��ة بلد ق���ادر على‬ ‫التعبير عن آرائه بثقة كبيرة»‪.‬‬ ‫وأك�����دت امل��ن��ص��ور أن���ه���ا ام����رأة‬ ‫س��ع��ودي��ة تصنع أف��الم � ًا تعبر عنها‬ ‫وت���ب���ح���ث ع����ن ال���ق���ص���ص املمتعة‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ي��ة ال��ت��ي ت��ت��ي��ح للمشاهد‬ ‫ال��ت��ع��رف ع��ل��ى م��ج��ت��م��ع��ه��ا وفهمه‪،‬‬ ‫ق��ائ��ل��ة‪« :‬ل��س��ت أدع���ي أن��ن��ي صاحبة‬ ‫قضية‪ ،‬ولكنني أؤمن بأن النساء في‬

‫ال تشارك هيفاء املنصور بفيلمها‬ ‫«وج������دة» ف���ي امل��س��اب��ق��ة الرئيسية‬ ‫مل��ه��رج��ان البندقية‪ ،‬وق��د ال يشاهده‬ ‫كثيرون في اململكة العربية السعودية‬ ‫التي ال توجد بها دور للسينما‪ ،‬لكن‬ ‫املنتجني يأملون أن يبيعوا الفيلم‬ ‫على أس��ط��وان��ات مدمجة وللقنوات‬ ‫التلفزيونية‪.‬‬ ‫و«وجدة» هو الفيلم الروائي األول‬ ‫للمخرجة الطموحة التي كانت حققت‬ ‫عددا من األفالم القصيرة التي حققت‬ ‫فيها تطورا ملحوظا‪ ،‬حسب املهتمني‬ ‫بالسينما العربية‪ ،‬كما يسجل له أنه‬ ‫للم ّرة األول��ى في تاريخ املهرجانات‬ ‫الدولية الرئيسية‪ -‬غير العربية‪ ،‬يتم‬ ‫عرض فيلم يحمل الهوية السعودية‬ ‫كبلد منتج‪ ،‬وإن ك��ان باالشتراك مع‬ ‫جهات أوربية‪ ،‬وعن ذلك تقول املخرجة‬ ‫السعودية‪« :‬اجتهت إلى أملانيا حتى‬ ‫تتاح للفيلم فرص ًة أكبر للظهور عاملي ًا‬ ‫وتسويقي ًا‪ ،‬ول��ي��س فقط ف��ي الشرق‬ ‫األوسط‪ ،‬وساعدنا القانون في أملانيا‬ ‫ال��ذي يتيح اإلنتاج املشترك مع دول‬ ‫اخل��ل��ي��ج ال��ع��رب��ي‪ ،‬وك��ان��ت الشراكة‬ ‫رائ��ع��ة ب��ني ش��رك��ة «رازور» األملانية‬ ‫و»روتانا ستديوز» السعودية»‪.‬‬ ‫تقول هيفاء عن فيلمها «وجدة»‪:‬‬ ‫«إن����ه ق��ص��ة إن��س��ان��ي��ة حت��ت��وي على‬ ‫إسقاطات عن وضع املرأة السعودية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أمت��ن��ى أن أراه���ا ف��ي املستقبل‬ ‫القريب حتقق أعلى املراتب باإلصرار‬ ‫والعمل الدؤوب»‪ ،‬مشير ًة إلى أن الفيلم‬ ‫من بطولة الطفلة وعد محمد واملمثلة‬ ‫رمي عبد الله‪ ،‬التي أدت دور األم‪.‬‬ ‫ي�����روي ال��ف��ي��ل��م ق��ص��ة ف���ت���اة في‬ ‫العاشرة من العمر تدعى وجدة‪ ،‬كانت‬ ‫تتعرض للتوبيخ الدائم بسبب عدم‬ ‫ارتدائها احلجاب وعشقها ملوسيقى‬ ‫«البوب» وع��دم اختبائها في حضرة‬ ‫الرجال‪.‬‬ ‫خ��ل��ب��ت ل��ب��ه��ا دراج����ة خضراء‬ ‫لتسابق بها صديقها عبد الله‪،‬‬ ‫فوضعت خطة لتوفير املال الالزم‬ ‫ل��ش��رائ��ه��ا رغ���م م��ع��ارض��ة أمها‪..‬‬ ‫ف�«الفتيات احملترمات في السعودية‬ ‫ال يركنب الدراجات»‪.‬‬ ‫ت��ط��ل��ب��ت خ��ط��ت��ه��ا أن حتفظ‬ ‫القرآن الكرمي عن ظهر قلب لتدخل‬ ‫مسابقة لتالوة القرآن في املدرسة‪،‬‬ ‫على أم��ل أن تنال اجلائزة املالية‬ ‫ال��ت��ي ستمكنها ف��ي ال��ن��ه��اي��ة من‬ ‫ش��راء دراجتها املنشودة‪ ،‬وخالل‬ ‫ذلك كانت تتظاهر بأنها التلميذة‬ ‫ال��ن��م��وذج��ي��ة ال���ورع���ة ال��ت��ي كانت‬ ‫معلماتها يحلمن بها‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1852 :‬الخميس ‪ 18‬شوال ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 06‬شتنبر ‪2012‬‬

‫يحكي البشير‪ ،‬جنل املهدي بنبركة‪ ،‬أكبر معارضي نظام احلسن الثاني الذي مت‬ ‫اختطافه واغتياله سنة ‪ ،1965‬في اعترافاته لـ«املساء»‪ ،‬عن تفاصيل حياة والده‬ ‫ونضاله ضد االستعمار ومشاركته في اتفاقية «إيكس ليبان» قبل أن يعود ليقول إن‬ ‫هذه االتفاقية كانت خطأ‪ .‬كما يروي البشير تفاصيل أخرى حول املسؤوليات التي‬ ‫تقلدها والده بعد االستقالل‪ ،‬وحول اختالفه مع تلميذه احلسن الثاني‪ ،‬وحول موقفه‬ ‫املساند للجزائر ضد املغرب في حرب الرمال‪ ،‬وكيف أصبحت عائلة املهدي حتمل‬ ‫جوازات سفر جزائرية وتقيم في مصر؛ كما يرد البشير بنبركة على اتهام والده‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬البشير بنبركة‬

‫‪7‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫باغتيال عباس املسعدي‪ ،‬ويتوقف طويال عند واقعة االختطاف بفرنسا‪ ،‬ويرد على تهمة‬ ‫«التخابر» مع املخابرات اإلسرائيلية والتشيكوسلوفاكية املوجهة إلى والده‪ ،‬وكيف قررت‬ ‫أسرة املهدي بنبركة العودة إلى املغرب بعد وفاة احلسن الثاني‪ ،‬وكيف حز في نفس‬ ‫والدته أال يستقبلها الوزير األول حينها‪ ،‬عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الذي كان صديقا‬ ‫للعائلة وكان يقيم في بيتها كلما حل مبصر‪ ،‬وكيف «تـُماطل» الدولة املغربية ممثلة في‬ ‫حكوماتها‪ ،‬وضمنها وزيران للعدل من حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬هما الراحل محمد‬ ‫بوزوبع وعبد الواحد الراضي‪ ،‬في الكشف عن حقيقة قضية املهدي بنبركة‪.‬‬

‫قال إن المهدي بنبركة ربط بين جبهة التحرير الجزائرية والمسؤولين الفرنسيين‬

‫البشير بنبركة‪ :‬اعتقل الفقيه البصري واليوسفي ألنهما قاال إن امللك يجب أن يسود وال يحكم‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ف��ي ه ��ذه امل��رح �ل��ة‪ ،‬أي قبل‬‫اخل � � ��روج وت ��أس� �ي ��س االحت � ��اد‬ ‫الوطني للقوات الشعبية‪ ،‬كيف‬ ‫ك ��ان ��ت ع ��الق ��ة امل� �ه ��دي بعالل‬ ‫الفاسي؟‬ ‫< داخ��ل احل��زب كانت العالقة‬ ‫ع��الق��ة ن��ق��اش‪ ،‬حيث إن املهدي‬ ‫ك�����ان مي���ث���ل م����ب����ادرة اجلناح‬ ‫ال���ي���س���اري امل��س��ان��د م���ن طرف‬ ‫نقابة االحت���اد املغربي للشغل‬ ‫داخل حزب االستقالل‪.‬‬ ‫ ه��ن��اك م ��ن ي��ق��ول إن عالل‬‫الفاسي كان قريبا من االلتحاق‬ ‫مبجموعة امل�ه��دي بنبركة التي‬ ‫أسست االحتاد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية؛ إلى أي حد يعتبر هذا‬ ‫صحيحا؟‬ ‫< أنا لم أسمع بهذا من قبل‪.‬‬ ‫ ه��ل التقيت ب�ع��الل الفاسي‬‫بعد اختطاف املهدي بنبركة؟‬ ‫< ال‪ ،‬ح��ي��ن��ه��ا ك���ن���ا ن��ق��ي��م في‬ ‫القاهرة‪.‬‬ ‫ ع �ن��دم��ا اح �ت��د اخل� ��الف بني‬‫املهدي بنبركة واحلسن الثاني‪،‬‬ ‫ه��ل د ّب��ر امل�ه��دي بنبركة‪ ،‬فعال‪،‬‬ ‫انقالبا على احلسن الثاني؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا ال‪ ،‬ه���ذا األم���ر ه��و ما‬ ‫سمي باملؤامرة األولى ضد ولي‬ ‫العهد‪ ،‬وهو أمر ال أساس له من‬ ‫الصحة‪ ،‬ك��ان ه��ذا سنة ‪.1959‬‬ ‫ب���ع���د ت���وق���ف جت���رب���ة حكومة‬ ‫ع��ب��د ال���ل���ه اب���راه���ي���م وجتربة‬ ‫املجلس الوطني االستشاري‪،‬‬ ‫مت ال��ق��ب��ض ع��ل��ى ع��ب��د الرحمن‬

‫ال��ي��وس��ف��ي وال��ف��ق��ي��ه البصري‬ ‫الذي كان رئيس حترير جريدة‬ ‫«التحرير»‪ ،‬لسان ح��ال االحتاد‬ ‫الوطني للقوات الشعبية‪ ،‬وذلك‬ ‫ب��ع��د ص����دور ال��ع��دد ال����ذي جاء‬ ‫فيه رأي البصري واليوسفي‪،‬‬ ‫وه��و أن امل��ل��ك ي��ج��ب أن يسود‬ ‫وال يحكم؛ وب��ن��اء على ذل��ك مت‬ ‫اعتقالهما‪ .‬حينها أحس املهدي‬ ‫بأنه مهدد باالعتقال ألن��ه كان‬ ‫يعبر عن نفس املوقف‪ ،‬فقرر أن‬ ‫يترك امل��غ��رب‪ .‬امل��الح��ظ أن هذه‬ ‫املؤامرة كانت تدشينا ألسلوب‬ ‫جديد في ممارسة احلكم يقوم‬ ‫على اللجوء إلى حبك املؤامرات‬ ‫ملواجهة وق��م��ع تصاعد القوى‬ ‫الشعبية والتقدمية‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ك��ان��ت أس� ��رة املهدي‬‫بنبركة تعيش الفترة‪ ،‬أي فترة‬ ‫القطيعة ما بني االحتاد الوطني‬ ‫ل�ل�ق��وات الشعبية وب��ني القصر‬ ‫امللكي؟‬ ‫< القطيعة مع النظام اتضحت‬ ‫م���ن خ����الل إق���ال���ة امل���ه���دي من‬ ‫رئ�����اس�����ة امل���ج���ل���س ال���وط���ن���ي‬ ‫االستشاري‪ ،‬كما تعرفت عليها‬ ‫عائلتنا عبر ال��ن��ق��اش��ات التي‬ ‫كانت ت��دور داخ��ل املنزل حول‬ ‫إقالة حكومة عبد الله إبراهيم‪،‬‬ ‫وكان االستنكار جليا حيال هذه‬ ‫اإلق��ال��ة التي ك��ان م��ن الواضح‬ ‫أن��ه��ا ق���رار ص���ادر م��ن القصر‪.‬‬ ‫كما مت في ‪ 1960-1959‬تنظيم‬ ‫االنتخابات البلدية األولى بعد‬ ‫االستقالل‪ ،‬وكانت االجتماعات‬ ‫تعقد بشكل مستمر في املنزل‪.‬‬

‫الفقيه البصري‬

‫ ه��ل ك��ان��ت ه��ذه االجتماعات‬‫ت � ��دور ح� ��ول حت �ض �ي��ر مرحلة‬ ‫م��ا ب �ع��د االن �ش �ق��اق ع��ن حزب‬ ‫االستقالل؟‬ ‫< ال‪ ،‬االجتماعات داخ��ل البيت‬ ‫ك��ان��ت شيئا ع��ادي��ا؛ فمنذ سنة‬ ‫‪ 1955‬صار منزلنا مقرا موازيا‪،‬‬ ‫إذ إن تلك ال��ل��ق��اءات كانت تتم‬ ‫بجانب االج��ت��م��اع��ات الرسمية‬ ‫للحزب‪ ،‬باإلضافة إلى النقاشات‬ ‫التي كانت جتمع املهدي بالعديد‬ ‫م��ن امل��ن��اض��ل��ني والشخصيات‬ ‫السياسية التي تأتي لزيارته‪،‬‬

‫ل��ق��د ص����ارت احل���ي���اة العائلية‬ ‫مختلطة ب��ال��س��ي��اس��ة‪ .‬ولوعيه‬ ‫ب��األم��ر‪ ،‬اض��ط��ر امل��ه��دي إل��ى أن‬ ‫يبني مكتبا له في فضاء خلف‬ ‫ال��ب��ي��ت ك���ان ع��ب��ارة ع��ن حديقة‬ ‫بها بئر‪ ،‬أغلق البئر وخصص‬ ‫مكانا لألرشيف والكتب‪ ،‬وجعل‬ ‫من ذل��ك الفضاء مقرا يستقبل‬ ‫فيه رفاقه وزواره بشكل مستقل‬ ‫عن البيت‪ ،‬حتى حتظى األسرة‬ ‫بشيء من اجلو الطبيعي‪ ،‬لكن‬ ‫ط��ب��ع��ا ف���ي وق����ت األك�����ل يلتئم‬ ‫اجلميع (يضحك)‪.‬‬

‫ ما حقيقة كون النظام حاول‬‫في ه��ذه الفترة اغتيال املهدي‬ ‫بنبركة؟‬ ‫< محاولة اغتيال املهدي هاته‬ ‫م���ن ط����رف ال���ن���ظ���ام وأجهزته‬ ‫األمنية حدثت سنة ‪ ،1962‬أما‬ ‫ف��ت��رة ‪ 1960-1959‬فليس لي‬ ‫علم ب��أن مثل ه��ذا األم���ر حدث‬ ‫خاللها‪ ،‬وحتى داخل األسرة لم‬ ‫يدر حديث عن أمر كهذا‪ .‬لكن ما‬ ‫ميكن أن أق��ول��ه ه��و أن��ه ابتداء‬ ‫م��ن سنة ‪ 1959‬اش��ت��د الضغط‬ ‫األمني على املهدي بنبركة‪ ،‬من‬ ‫قبيل تعقب عناصر من الشرطة‬ ‫ل��ل��م��ه��دي ورص���ده���م لتحركاته‬ ‫وم��راق��ب��ت��ه��م ل��ل��ب��ي��ت‪ ،‬ل��ك��ن ذلك‬ ‫ل��ن ي��دوم طويال ألن��ه ف��ي نهاية‬ ‫‪ 1959‬ع��ن��دم��ا أح����س باخلطر‬ ‫ت��وج��ه إل���ى م��ن��ف��اه االختياري‬ ‫في باريس واستقر هناك‪ ،‬فيما‬ ‫بقينا نحن في الرباط رفقة عمي‬ ‫عبد القادر‪.‬‬ ‫ كم دامت الفترة التي قضاها‬‫املهدي في باريس؟‬ ‫< بقي هناك إل��ى ح��دود صيف‬ ‫‪ ،1961‬ب��ع��د ذل����ك ت���وج���ه إلى‬ ‫جنيف‪.‬‬ ‫ م��اذا فعل ف��ي ب��اري��س خالل‬‫تلك املرحلة؟‬ ‫< كان قد التحق بأحد املعاهد‬ ‫ليكمل دراساته في الرياضيات‬ ‫واالق��ت��ص��اد‪ ،‬وف��ي نفس الوقت‬ ‫مت اخ��ت��ي��اره لتحمل مسؤولية‬ ‫داخ���ل منظمة تضامن شعوب‬ ‫إفريقيا اآلسيوية‪ ،‬وذل��ك بداية‬ ‫م��ن س��ن��ة ‪ .1960‬وب��ال��رغ��م من‬

‫أنه كان مستقرا في باريس فقد‬ ‫كان يتنقل باستمرار‪ ،‬مع قادة‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا املستقلة م��ث��ل رئيس‬ ‫م��ال��ي م����ودي ب��وك��ي��ت��ا وأحمد‬ ‫س���ي���ك���وت���وري‪ ،‬وف����ي م��ص��ر مع‬ ‫جمال عبد الناصر الذي نشأت‬ ‫بينه وبني املهدي عالقة جيدة‪.‬‬ ‫وخالل فترة إقامته في باريس‪،‬‬ ‫كان نشاطه السياسي يعبر عن‬ ‫موقفه املساند لنضال الشعوب‪.‬‬ ‫وم���ن ه���ذا امل��ن��ط��ل��ق‪ ،‬ك���ان دعمه‬ ‫للثورة اجل��زائ��ري��ة‪ .‬وق��د مكنته‬ ‫عالقاته داخل املناخ السياسي‬ ‫ال���ف���رن���س���ي م����ن رب�����ط عالقات‬ ‫ب��ج��ي��ش ال��ت��ح��ري��ر اجل���زائ���ري‪،‬‬ ‫إلى جانب العالقات التي أسس‬ ‫ل��ه��ا ح��ي��ن��م��ا درس باجلزائر‪،‬‬ ‫وع��الق��ات��ه بالنخبة الفرنسية‬ ‫التقدمية والليبرالية التي كانت‬ ‫مقيمة ف��ي امل��غ��رب حينما كان‬ ‫املهدي بنبركة رئيسا للمجلس‬ ‫الوطني االستشاري‪ ،‬من أمثال‬ ‫ج�����اك ب���ي���رك وش�������ارل أن�����دري‬ ‫ج��ول��ي��ان وأل��ب��ي��ر ب���ول لونتان‬ ‫وأوري���ان دوشابوني وغيرهم‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن وج������وده ف���ي باريس‬ ‫خالل تلك الفترة منحه الفرصة‬ ‫ل��ي��ك��ون م���ن ب���ني الشخصيات‬ ‫ال��ت��ي ح��ض��رت تأسيس احلزب‬ ‫االشتراكي املوحد الفرنسي‪ .‬كل‬ ‫هذه عوامل جعلته يتبوأ مكانا‬ ‫مهما داخل األوساط السياسية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬فمثال في مفاوضات‬ ‫إيفيان ق��ام املهدي ب��دور الربط‬ ‫ب��ني جبهة التحرير اجلزائرية‬ ‫وبعض املسؤولني الفرنسيني‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫ذكريات «خشبية»‬

‫عام ‪ ،1998‬كنت أنهي سنتي األخيرة في «املعهد العالي للفن‬ ‫املسرحي والتنشيط الثقافي» حني بدأ األشعري سنته األولى‬ ‫ف��ي وزارة الثقافة‪ ،‬بعد أن تسلل بضربة ح��ظ إل��ى حكومة‬ ‫«التناوب» التي شكلها عبد الرحمان اليوسفي في ظروف‬ ‫سياسية عصيبة‪ .‬مبجرد ما جلس على الكرسي‪ ،‬أوقف توظيف‬ ‫خريجي «املعهد» في أسالك الوزارة‪ ،‬واعدا إياهم بفرص شغل‬ ‫في «مشاريع ح��رة» بالتزامن مع إنشاء ما سمي ب�«صندوق‬ ‫الدعم املسرحي»‪ ،‬زاعما أن األولوية ستكون فيه للخريجني‪...‬‬ ‫بضع سنوات بعد ذلك‪ ،‬وجد هؤالء أنفسهم يتنافسون مع من‬ ‫هب ودب على «الدعم» وال يحصلون إال على الفتات‪ ،‬واكتشفوا‬ ‫أن األشعري إمنا كان يريد االنتقام منهم ألسباب غامضة؛ وقد‬ ‫وحولهم إلى مداومني بني‬ ‫جنح‪ ،‬فعال‪ ،‬في تشريد العشرات‬ ‫ّ‬ ‫مقاهي «املثلث األحمر» و«هالينكا» و«الساتيامار»‪ ،‬بال وظيفة‬ ‫وال دعم وال مستقبل‪ ،‬يفتشون عن دور في مسرحية أو فيلم‬ ‫كي يرقعوا أيامهم املثقوبة‪ ...‬إلى أن أنقذهم «الربيع العربي»‬ ‫وأعادتهم تظاهرات العشرين من فبراير إلى أسالك الوزارة بعد‬ ‫أن خرط الشيب رؤوس الكثيرين‪ .‬وقتها كنت من احملظوظني‪،‬‬ ‫ألنني أسست فرقة مسرحية وقدمت ملفا ألول جلنة «دعم‬ ‫مسرحي» وحصلت على ‪ 70‬ألف درهم لتمويل املشروع‪ .‬هكذا‬ ‫لبست قبعة املخرج وذهبت ألتدرب في «دار ماراسا» (التي كانت‬ ‫مقرا ل�«االحتاد العام للشغالني» أعطاني مفاتيحها األستاذ عبد‬ ‫اجلبار السحيمي‪ ،‬رحمه الله) مع فريق من املمثلني‪ ،‬من بينهم‬ ‫فاطمة الركراكي ومحمد ابن بار وبشرى إيجورك وعبد الصمد‬ ‫مفتاح اخلير وشوقي العوفير‪ ...‬بعد أسابيع من التداريب‪،‬‬ ‫قدمنا العرض في مسرح «محمد اخلامس» وصفق اجلمهور‬ ‫وكتبت اجلرائد وأصبحت مخرجا مسرحيا‪ ،‬أدخل إلى «املثلث‬ ‫األح��م��ر» ويوقفني املمثلون بحثا عن أدوار‪ ...‬وس��رع��ان ما‬ ‫وصلتنا دعوة للمشاركة في مهرجان بآسفي من تنظيم بلدية‬ ‫«الزاوية»‪ .‬اتفقنا هاتفيا على املقابل الذي سنتقاضاه نظير‬ ‫العرض‪ 15 :‬ألف دره��م‪ .‬وأرسلوا إلينا سيارة لنقل املمثلني‬ ‫وشاحنة حلمل الديكور‪ .‬تكدسنا في ال�«رونو طرافيك» مثل‬ ‫فرقة «ريكبي» وذهبنا لغزو آسفي‪ .‬عندما وصلنا إلى الفندق‪،‬‬ ‫وجدنا كل الغرف مشغولة‪ .‬اعتذر مرافقنا وقال إنهم سيحلون‬ ‫املشكل «حاال»‪ ،‬كما يدعي املنظمون في جميع أنحاء العالم‪ .‬في‬ ‫انتظار ذلك‪ ،‬جلسنا نشرب قهوة على التيراس‪ .‬فجأة‪ ،‬حملت‬ ‫إدري��س اخل��وري ناشرا رجليه على إحدى الطاوالت‪ .‬ذهبت‬ ‫ألسلم عليه‪ .‬وجدته مستاء يشتم ويتوعد أصحاب املهرجان‪:‬‬ ‫دعوه لتوقيع كتاب عنوانه «مدينة التراب» وتخلفت السيارة‬ ‫التي ستنقله من الرباط واستقل «الكار»‪ ،‬أما نسخ الكتاب‬ ‫التي وعدوه أن يتكفلوا بها فلم تصل بعد‪ ...‬نظرت إلى الغبار‬ ‫الذي ميأل الطرقات وكدت أقول ل ّبا ادريس إنه ال يحتاج إلى‬ ‫أي نسخة من الكتاب ألنه أصال في «مدينة التراب»‪ ،‬لكنني‬ ‫خشيت أن يرميني بأحد الكراسي ألنه كان في أقصى درجات‬ ‫الغيظ‪ ...‬ونحن في املقهى‪ ،‬ك��ان الناس يتوقفون ليسل�ّموا‬ ‫علينا ويأخذوا ص��ورا مع احلاجة فاطمة الركراكي‪ .‬عندما‬ ‫يكون معك شخص معروف‪ ،‬تستطيع حل كثير من املشاكل‪.‬‬ ‫صاحب الفندق الذي أغلق في وجهنا الغرف‪ ،‬عاد يجر جثته‬ ‫الضخمة‪ ،‬ومن رقبته الغليظة تتدلى سلسلة ذهبية‪ ،‬واقترح‬ ‫على احلاجة بصوت خفيض أن يوفر لها غرفة‪ ،‬لكنها رفضت‬ ‫ضاحكة‪« :‬ال آسيدي ماميكنش نبقى معكم ونخلي وليداتي!»‪،‬‬ ‫رد الثور محرجا‪« :‬سنحاول أن نوفر غرفا لألوالد أيضا»‪...‬‬ ‫كنا أوالدا مشاغبني‪ ،‬نعتقد أننا األذك��ى في العالم رغم أننا‬ ‫كنا س ّذجا في النهاية‪ ،‬ألن رئيس املجلس البلدي ل�«الزاوية»‬ ‫استطاع أن يضحك علينا ويسرقنا كأي لص محترف‪ .‬كان من‬ ‫حزب «االستقالل» ب�«فيستة كرعية» و«كرافاط» وردية‪ ،‬عالمة‬ ‫على انتمائه السياسي‪ ،‬على األرجح‪ .‬بعدما قدمنا العرض‪،‬‬ ‫رك�ّب ابتسامة صفراء ودعاني إل��ى قهوة على ان��ف��راد‪ .‬بدأ‬ ‫يحدثني عن طموحاتهم الثقافية في «الزاوية» وعن املشاكل‬ ‫املادية للجماعة‪ ،‬قبل أن يدخل رأسا في املوضوع ويخبرني‬ ‫بأنه لن يعطينا إال ‪ 10‬آالف درهم بدل ‪ 15‬ألف التي اتفقنا‬ ‫عليها‪ ...‬فكرت في أن أشتمه وأنعته باللص وأبصق في وجهه‬ ‫وأنصرف‪ ،‬لكنني عدلت عن الفكرة‪ .‬قلت أستلم املبلغ وأفضحه‬ ‫فيما بعد‪ .‬أخذت املليون وها أنا أفضحه في اجلرائد‪ ...‬بعد‬ ‫أكثر من عشر سنوات!‬

1852_06-09-2012  

Almassae 1852

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you