Page 1

‫أوريد لـ«املساء»‪« :‬البام» ليس مقدسا والترهات أرد عليها باآلية الكرمية‪« :‬سالما»‬ ‫قال إن الحديث عن الديمقراطية من دون السيادة الشعبية لغو من القول‬ ‫اقتصاد‬

‫رسالة باريس‬

‫األزمي‪ :‬من يروجون ألزمة اقتصادية سرقة حتفة أثرية من مدرسة‬ ‫بن يوسف العتيقة مبراكش‬ ‫يريدون افتعال حالة إحباط‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪05‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪06‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1846 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الخميس ‪ 11‬شوال ‪ 1433‬الموافق ‪ 30‬غشت ‪2012‬‬

‫اتصاالت عليا الطالق سراح المعتقلين وزيان يتهم الجيش اإلسباني بتهريب الحشيش عبر الجزيرة‬

‫مأزق جديد‪ ..‬إسبانيا تعتقل مغاربة رفعوا العلم‬ ‫الوطني فوق جزيرة «باديس» املستعمرة‬

‫جنود إسبان يطرحون أرضا‬ ‫املعتقلني املغاربة األربعة‬ ‫إ‪ -‬روحي وم‪ -‬احلجري‬ ‫ش���ه���دت م��دي��ن��ة احلسيمة‪،‬‬ ‫ص���ب���اح أم����س األرب�����ع�����اء‪ ،‬حالة‬ ‫استنفار أمني‪ ،‬بعد اقتحام سبعة‬ ‫نشطاء مغاربة‪ ،‬ضمنهم البرملاني‬ ‫ي��ح��ي��ى ي��ح��ي��ى‪ ،‬ج���زي���رة باديس‬ ‫املعروفة قدميا ب�«حجرة غمارة»‬ ‫ع��ل��ق��وا األع������الم امل��غ��رب��ي��ة على‬ ‫أعلى الصخرة‪ ،‬فيما كان اجلنود‬ ‫اإلسبان الذين يحرسون هذه‬ ‫اجلزيرة يغطون في نوم‬ ‫عميق قبل أن يستيقظوا‬

‫سفارة أمريكا تقدم روايتها‬ ‫حول تصريحات كينيدي‬ ‫محمد أحداد‬

‫ك�����ش�����ف م������ص������در م����ق����رب‬ ‫م���ن ص��ام��وي��ل ك���اب���الن‪ ،‬سفير‬ ‫ال���والي���ات امل��ت��ح��دة األمريكية‬ ‫باملغرب‪ ،‬ل�«املساء» أن املواقف‬ ‫التي عبرت عنها كيري كينيدي‪،‬‬ ‫رئيسة مؤسسة روبرت كينيدي‬ ‫احل��ق��وق��ي��ة‪ ،‬ال ت��ع��ك��س املوقف‬ ‫األم���ري���ك���ي ال���ث���اب���ت م���ن ملف‬ ‫الصحراء والقائم على ضرورة‬ ‫دع���وة األط����راف املتنازعة إلى‬ ‫ال��دخ��ول ف��ي م��ف��اوض��ات جدية‬ ‫من أجل إيجاد حل نهائي لهذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ال��ت��ي ع��م��رت طويال‪.‬‬ ‫وأب��رز املصدر ذات��ه أن مواقف‬ ‫ك��ي��ن��ي��دي م����واق����ف شخصية‬ ‫ب��ح��ت��ة وال ت��ع��ن��ي أي شيء‬ ‫بالنسبة للسياسات اخلارجية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا ف���ي هذا‬ ‫السياق أن «ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية ال تنظر إل��ى مواقف‬ ‫األش���خ���اص وامل���ؤس���س���ات في‬ ‫تعاملها مع حلفائها‪ ،‬بقدر ما‬ ‫تنظر إلى عمق عالقاتها معهم‪،‬‬ ‫ون��س��ت��غ��رب ك��ي��ف ظ��ه��رت هذه‬ ‫الضجة اإلعالمية بسبب موقف‬ ‫ال يعبر عن سياسات الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية»‪.‬‬ ‫في املنحى ذات��ه‪ ،‬أكد نفس‬ ‫املصدر املقرب جدا من كابالن‬ ‫أن ه��ذا املوقف يعني مؤسسة‬ ‫ب��ع��ي��ن��ه��ا‪ ،‬ول���ذل���ك فالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية متمسكة بدعم‬ ‫مسلسل التفاوض بني األطراف‬ ‫املتنازعة وغير ذلك‪ ،‬فأمريكا ال‬ ‫ميكنها ألبتة أن تغير موقفها‬

‫مبجرد تصريحات ج��اءت على‬ ‫هامش زيارة قامت بها كينيدي‬ ‫إلى املغرب مؤخرا‪.‬‬ ‫وك����ان وف����د ح��ق��وق��ي ميثل‬ ‫م��ؤس��س��ة «روب������رت كينيدي»‪،‬‬ ‫التي تترأسها كيري كينيدي‪،‬‬ ‫ق���ري���ب���ة ال����رئ����ي����س األم���ري���ك���ي‬ ‫األس��ب��ق‪ ،‬اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬حل‬ ‫مبدينة العيون في إط��ار جولة‬ ‫ف��ي املنطقة ستشمل مخيمات‬ ‫ت���ن���دوف ال��ت��ي ت��س��ي��ط��ر عليها‬ ‫ج��ب��ه��ة ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬وتوجه‬ ‫أع���ض���اء ال���وف���د ب��ع��د وصولهم‬ ‫إلى مدينة العيون‪ ،‬وفق مصدر‬ ‫مطلع‪ ،‬مباشرة إلى منزل أميناتو‬ ‫ح��ي��در‪ ،‬إح����دى أب����رز وج����وه ما‬ ‫ي��س��م��ى ب��ان��ف��ص��ال��ي��ي الداخل‪،‬‬ ‫حيث اخ��ت��ارت أه��م شخصيتني‬ ‫في الوفد امل��ذك��ور‪ ،‬وهما كيري‬ ‫ك��ي��ن��ي��دي رئ���ي���س���ة املؤسسة‪،‬‬ ‫وم�����اري الل�����ور‪ ،‬م���دي���رة منظمة‬ ‫اخلط األمامي‪ ،‬اإلقامة في خيمة‬ ‫نصبتها أم��ي��ن��ات��و ع��ل��ى سطح‬ ‫منزلها‪ ،‬مما اعتبره العديد من‬ ‫احلقوقيني انحيازا غير مقبول‬ ‫من منظمة حقوقية دولية‪.‬‬ ‫وأش����ار امل��راق��ب��ون إل���ى أن‬ ‫ان��ح��ي��از ال���وف���د‪ ،‬ال����ذي انتهت‬ ‫زي���ارت���ه إل���ى ال��ع��ي��ون االثنني‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ظ��ه��ر واض���ح���ا قبل‬ ‫وص��ول��ه‪ ،‬حيث نشرت املنظمة‬ ‫مقاال على موقعها اإللكتروني‬ ‫حتت عنوان «الصحراء الغربية‪،‬‬ ‫كيري كينيدي تقود بعثة هامة‬ ‫ن��ح��و املستعمرة األخ��ي��رة في‬ ‫إفريقيا»‪ ،‬وهو ما اعتبر حكما‬ ‫على عمل املهمة قبل بدايتها‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫ن��ش��رت الهيئة العليا لالتصال السمعي ال��ب��ص��ري‪ ،‬املعروفة‬ ‫ب�«الهاكا»‪ ،‬التقرير السنوي لسنة ‪ 2011‬الذي رصدت فيه احلصص‬ ‫الزمنية لتدخالت الشخصيات السياسية واملهنية والنقابية باخلدمات‬ ‫السمعية البصرية‪ ،‬العمومية واخلاصة‪ ،‬الوطنية‪ .‬وقد قسمت الهيئة‬ ‫املتدخلني إل��ى ث��الث مجموعات‪ ،‬تشمل األول��ى احلكومة والبرملان‪،‬‬ ‫وتشمل الثانية املتدخلني املهنيني والنقابيني‪ ،‬فيما تشمل الثالثة‬ ‫الفاعلني املؤسساتيني‪ ،‬وهم رئيس احلكومة ورئيسا غرفتي البرملان‪.‬‬ ‫لكن التقرير لم يعط أي توضيحات أو إحصاءات تتعلق باألنشطة‬ ‫امللكية‪ ،‬مع أنه كان منتظرا أن تكشف الهيئة عن احليز الزمني الذي‬ ‫تشغله هذه األنشطة في اخلدمات السمعية البصرية الوطنية‪ ،‬العمومية‬ ‫واخلاصة‪ ،‬وأن تخرج من تلك املنهجية التقليدية التي تعتبر أن أنشطة‬ ‫ملك البالد على الصعيد اإلعالمي ال ميكن أن تدرج ضمن باقي األنشطة‬ ‫األخ��رى التي تشغل الفضاء اإلعالمي في بالدنا؛ فقد جرت العادة‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬على أن تقوم وكالة املغرب العربي لألنباء بتقدمي جرد شامل‬ ‫مبجموع األنشطة امللكية في مختلف املناسبات الوطنية؛ وهذا التقليد‬ ‫كان ميكن ل�«الهاكا» أن تلجأ إليه في إجناز جرد يتطرق إلى التغطية‬ ‫اإلعالمية لتلك األنشطة‪ ،‬بدل أن تترك احليرة تستبد باملراقبني حول‬ ‫احليز الزمني املخصص لها في اإلعالم السمعي البصري العمومي‬ ‫واخلاص‪ ،‬ذلك أن املؤسسة امللكية تهم جميع املغاربة‪ ،‬وقد نسب إلى‬ ‫امللك قوله «أنا مواطن والقداسة لله»‪ ،‬ودفع في اجتاه دستور جديد‬ ‫يكرس مبادئ الوضوح والشفافية واحلكامة‪ ،‬وجترأ على نزع القدسية‬ ‫التي كانت محاطة بشخص امللك في الدساتير السابقة لكي يؤكد على‬ ‫البعد التحديثي للدولة‪ .‬وكل هذه التحوالت الكبرى كان يجب أن تأخذها‬ ‫الهيئة العليا لالتصال السمعي البصري بعني االعتبار وأن تقدم إلى‬ ‫املغاربة ما يجعلهم يعرفون احليز الزمني الذي تشغله األنشطة امللكية‬ ‫في اخلدمات السمعية البصرية الوطنية‪ ،‬العامة واخلاصة‪.‬‬

‫ل��ي��ع��ت��ق��ل��وا ‪ 4‬م��ن��ه��م‪ ،‬ف��ي��م��ا الذ الثالثة‬ ‫اآلخرون بالفرار‪.‬‬ ‫وذكر مصدر مطلع أن قيادات أمنية‬ ‫انتقلت‪ ،‬على عجل‪ ،‬إلى مدينة احلسيمة‬ ‫م��ن أج��ل اإلش����راف على تدبير األزمة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي خلقها اق��ت��ح��ام ‪ 7‬أش��خ��اص من‬ ‫اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة‬ ‫ومليلية واجلزر التابعة لهما‪ ،‬موضحا‬ ‫أن السلطات تتعامل بحساسية شديدة‬ ‫مع امللف لتفادي أزم��ة ديبلوماسية مع‬ ‫إسبانيا على غ��رار م��ا وق��ع بخصوص‬ ‫قضية جزيرة ليلى‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن الئحة املعتقلني‬

‫مجهولون يعتدون على‬ ‫»‬ ‫صحافي من «‬ ‫املساء‬

‫ت���ع���رض ال��ص��ح��اف��ي مصطفى‬ ‫الفن‪ ،‬عضو هيئة حترير «املساء»‪،‬‬ ‫أول أمس في ح��دود الواحدة ليال‪،‬‬ ‫إل���ى اع���ت���داء م���ن ط���رف مجهولني‬ ‫ه��اج��م��وه ب���احل���ج���ارة ع��ن��دم��ا كان‬ ‫مارا بامللتقى الطرقي عند شارعي‬ ‫إدري�������س احل����ارث����ي و‪ 10‬م����ارس‬ ‫التابعني للدائرة األمنية ‪ 26‬بعمالة‬ ‫موالي رشيد بالدار البيضاء‪ .‬وجنا‬ ‫ص��ح��اف��ي «امل���س���اء» ب��أع��ج��وب��ة من‬ ‫هذا االعتداء‪ ،‬الذي كاد يتسبب في‬ ‫ان��ق��الب س��ي��ارت��ه ب��ع��د رم���ي حجرة‬ ‫ك��ب��ي��رة أص���اب���ت زج���اج���ة النافذة‬ ‫اليمنى للسيارة‪ .‬وهذه ليست أول‬ ‫مرة تقع فيها مثل هذه االعتداءات‪،‬‬ ‫ب����ل إن ال���ع���دي���د م����ن امل���واط���ن���ني‬ ‫يتحدثون ع��ن «ان��ف��الت أم��ن��ي» غير‬ ‫مسبوق تعيشه هذه املنطقة بعد أن‬ ‫أصبح يحكمها أصحاب السوابق‬ ‫وال��ل��ص��وص‪ .‬وت��ش��ي��ر م��ص��ادر من‬ ‫عني املكان إلى أن بعض األحياء في‬ ‫منطقة موالي رشيد أصبحت نقطا‬ ‫س��وداء وأصبح أصحاب السوابق‬ ‫ي��ت��ج��ول��ون ف���ي واض���ح���ة النهار‬ ‫بالسيوف والسكاكني الكبيرة أمام‬ ‫أع��ني بعض رج���ال األم���ن م��ن فرقة‬ ‫ال���ص���ق���ور‪ ،‬ال���ذي���ن ت��خ��ص��ص��وا في‬ ‫«اق��ت��ن��اص» البسطاء واملسنني من‬ ‫أص��ح��اب ال��دراج��ات ال��ن��اري��ة بدون‬ ‫خ��وذات عوض مطاردة اللصوص‬ ‫ومحاربة اجلرمية‪.‬‬ ‫هناك مؤشرات قوية تدل على‬ ‫أن امللغللرب سيصبح بللا بحر في‬ ‫وقللت قللريللب‪ ،‬ورمبللا يأتي الصيف‬ ‫امل لق لبللل ف لي لجللد الل لن للاس أنفسهم‬ ‫محصورين بللن القفار واجلبال‪،‬‬ ‫ألن البحر سيرحل ال محالة‪.‬‬ ‫هذه املؤشرات يدل عليها ما‬ ‫تعرفه الشواطئ املغربية مباشرة‬ ‫ب لعللد ان ل لصل للرام ش لهللر رمضان‪،‬‬ ‫فالناس يتسابقون عليها وكأنهم‬ ‫خرجوا من أقفاص مظلمة‪ .‬إنهم‬ ‫يعتقدون أن شهر رمضان خانهم‬ ‫ألنلله جللاء فللي عللز اللصليللف وحرم‬ ‫الكثيرين مللن نعمة السباحة من‬ ‫شروق الشمس إلى غروبها‪ ،‬لذلك‬ ‫قرروا أن ينتقموا منه ويسكنوا في‬ ‫البحر من اللشللروق إلللى الغروب‪،‬‬ ‫واإلنسان الشاطر هو الذي يتوجه‬ ‫نحو البحر في ساعة مبكرة لكي‬ ‫يجد له مكانا هنيئا وينصب مظلته‬ ‫قريبا من املوج حتى يغطس بن كل‬ ‫دقيقة وأخللرى وكللأن الله سيرفع‬ ‫اللبلحللر عللن امل لغللرب م لبللاشللرة بعد‬ ‫نهاية الصيف احلالي‪.‬‬ ‫في كثير من املناطق الشاطئية‬ ‫امللغللربليللة‪ ،‬ميلكللن ملشللاهللدة مناظر‬ ‫مقززة؛ فأسعار املنازل الشاطئية‬ ‫تضاعفت عدة مرات‪ ،‬وسعر شقة‬

‫األربعة تضم كال من يوسف عبو‪ ،‬وحفيظ‬ ‫عبو وسمير أزم��ان��ي‪ ،‬وع��ل��ي الصغير‪،‬‬ ‫فيما استطاع البرملاني يحيى يحيى‬ ‫وشخصان آخران كانا بصحبته الفرار‬ ‫إلى خارج الصخرة‪ ،‬فيما ذكر مصدر آخر‬ ‫أن��ه ج��رى اتصال على مستويات عليا‪،‬‬ ‫الطالق سراح املعتقلني املغاربة‪ .‬وأضاف‬ ‫مصدرنا أن حالة من االستنفار األمني‬ ‫غير املسبوقة عرفتها املدينة تخوفا من‬ ‫أي رد فعل إسباني على احل��ادث وملنع‬ ‫أي عمليات اقتحام جديدة‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد مصدر من املغاربة‬ ‫ال���ذي���ن ت��س��ل��ل��وا إل����ى ج���زي���رة باديس‬

‫‪02‬‬

‫وجنحوا في اإلفالت من قبضة اجليش‬ ‫اإلسباني أن عملية التسلل متت حوالي‬ ‫الساعة السادسة من فجر أمس األربعاء‪،‬‬ ‫موضحا أن أعضاء الوفد املغربي وجدوا‬ ‫اجلنود اإلسبان يغطون في نوم عميق‬ ‫وه��و م��ا مكنهم م��ن وض��ع أرب��ع��ة أعالم‬ ‫مغربية ك��ان��ت ب��ح��وزت��ه��م ع��ل��ى صخرة‬ ‫اجل��زي��رة قبل أن ينتبه إليهم اجلنود‬ ‫اإلس��ب��ان ال��ذي��ن أش��ه��روا أسلحتهم في‬ ‫وجه املغاربة ومتكنوا من توقيف أربعة‬ ‫منهم ف��ي ح��ني جن��ح ث��الث��ة آخ���رون في‬ ‫الفرار‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بنكيران يعلن عن مخطط للتقشف‬ ‫ويدعو وزراءه إلى ربط احلزام‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫تتطلبها املرحلة املقبلة‪ ،‬حيث‬ ‫طالب وزراءه بتقليص النفقات‬ ‫املتعلقة بالدراسات‪ ،‬وإعطاء‬ ‫األول���وي���ة لتفعيل الدراسات‬ ‫امل��ن��ج��زة واالس��ت��ث��م��ار األمثل‬ ‫ل��ل��م��وارد ال��ب��ش��ري��ة املتوفرة‬ ‫مبختلف اإلدارات العمومية‪،‬‬ ‫م��ع احل����رص ع��ل��ى التنسيق‬ ‫واالس���ت���ف���ادة امل��ت��ب��ادل��ة بني‬ ‫القطاعات ف��ي امل��ج��االت ذات‬ ‫التدخل املشترك‪.‬‬ ‫وي������ب������دو أن م����خ����اوف‬ ‫«ال���ب���اط���رون���ا» م���ن استمرار‬ ‫احلكومة في اقتطاع ‪ 1.5‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن األرب�����اح الصافية‬ ‫للشركات‪ ،‬التي حتقق أزيد من‬ ‫‪ 200‬مليون درهم من أجل دعم‬ ‫صندوق التماسك االجتماعي‪،‬‬ ‫ستظل قائمة مستقبال‪ ،‬حيث‬ ‫أك����د ب��ن��ك��ي��ران ع��ل��ى ض����رورة‬ ‫توفير م��وارد ق��ارة للصندوق‬ ‫امل��خ��ص��ص ل��دع��م العمليات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ال��ت��ي تستهدف‬ ‫الساكنة املعوزة‪.‬‬ ‫ك��م��ا أع��ل��ن ب��ن��ك��ي��ران من‬ ‫خ����الل م���ن���ش���وره ع���ن تنظيم‬ ‫مناظرة وطنية حول اإلصالح‬ ‫الضريبي بداية سنة ‪،2013‬‬ ‫وفق منهجية تشاورية جتمع‬ ‫مختلف املهتمني والفاعلني‬ ‫وتضع ضمن أهدافها توطيد‬ ‫ال��ث��ق��ة م��ع امل��ل��زم��ني وتوسيع‬ ‫ال���وع���اء وحت��ق��ي��ق م���زي���د من‬ ‫اإلن��ص��اف وال��ع��دال��ة وتعزيز‬ ‫تنافسية امل��ق��اول��ة وتبسيط‬ ‫املساطر‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫في خطوة تؤكد أن املغرب‬ ‫م��ق��ب��ل ع���ل���ى م��خ��ط��ط جديد‬ ‫للتقومي الهيكلي‪ ،‬دعا عبد اإلله‬ ‫بنكيران وزراء حكومته إلى‬ ‫نهج سياسة التقشف والتحكم‬ ‫في النفقات وترشيد استعمالها‬ ‫والرفع من املداخيل واحلرص‬ ‫ع��ل��ى االس��ت��ع��ادة التدريجية‬ ‫للتوازنات املاكرو اقتصادية‬ ‫من أجل حتقيق أهداف قانون‬ ‫مالية ‪.2013‬‬ ‫وط����ال����ب ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬في‬ ‫م���ن���ش���ور ت��وج��ي��ه��ي ل������وزراء‬ ‫حكومته ح��ول إع��داد مشروع‬ ‫القانون املالي للسنة املقبلة‪،‬‬ ‫وزراءه بعدم برمجة أي بنايات‬ ‫إداري�������ة أو م��س��اك��ن جديدة‬ ‫وتشجيع االستغالل املشترك‬ ‫للبنايات املوجودة واالعتماد‬ ‫على الكراء املنتهي بالشراء‪،‬‬ ‫مع تخفيض النفقات املرتبطة‬ ‫ب��ت��دب��ي��ر وص���ي���ان���ة حظيرة‬ ‫السيارات‪ ،‬وتقليص النفقات‬ ‫املتعلقة باالستقبال واإليواء‬ ‫والفندقة والتغذية‪.‬‬ ‫وح����ذر رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫كذلك‪ ،‬من شراء سيارات جديدة‬ ‫إال في حالة الضرورة القصوى‬ ‫واملعللة مع اللجوء إلى عمليات‬ ‫الكراء املنتهي بالشراء‪ ،‬في أفق‬ ‫اإلصالح الشامل لنظام تدبير‬ ‫واس��ت��غ��الل ح��ظ��ي��رة سيارات‬ ‫اإلدارات العمومية‪.‬‬ ‫وذه�����ب ب��ن��ك��ي��ران بعيدا‬ ‫ف��ي إج�����راءات التقشف التي‬

‫حزب االستقالل مهدد باالنفجار بسبب الئحة مجلسه الوطني‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫دخلت أزمة حزب االستقالل منعطفا جديدا‪ ،‬بعد‬ ‫توصل عدد من أعضائه بالئحة املجلس الوطني‪،‬‬ ‫ال��ذي سينتخب األم��ني ال��ع��ام ف��ي ال��� ‪ 22‬م��ن شهر‬ ‫شتنبر املقبل‪ ،‬وهي الالئحة التي ينتظر أن تنشر في‬ ‫وقت الحق من هذا األسبوع‪.‬‬ ‫ووصفت مصادر قيادية الئحة املجلس الوطني‬ ‫ب�«العقبة اجلديدة» أمام أي تسوية ألزمة الصراع‬ ‫حول األمانة‪ ،‬بل إن عضوا للجنة التنفيذية توقع‬ ‫أن «تفجر هذه الالئحة احلزب وتغرقه في أزمة غير‬ ‫مسبوقة»‪ ،‬ألن كشف أسماء أعضاء املجلس الوطني‪،‬‬ ‫«سينبه عددا من املناضلني إلى الغنب الذي حلقهم»‪.‬‬

‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬استبعد م��س��ؤول ب��احل��زب انعقاد‬ ‫املجلس الوطني في املوعد املقرر في ال��� ‪ 22‬بعد‬ ‫الكشف عن الئحة أعضاء املجلس الوطني‪ ،‬بسبب‬ ‫الطعن في عضوية عدد كبير من األعضاء الذين ال‬ ‫يتوفرون على أهلية الصفة‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي توصلت بها «املساء»‪،‬‬ ‫ف��إن الئ��ح��ة املجلس تعرضت إلن���زال كبير‪ ،‬شبيه‬ ‫ب��إغ��راق اللوائح االنتخابية‪ ،‬حيث حت��دث مصدر‬ ‫«املساء» عن هاجس انتخابي‪ ،‬أغرق الئحة املجلس‬ ‫الوطني بعدد من األعضاء على حساب املناضلني‬ ‫احلقيقيني‪ ،‬حيث من املنتظر أن تشهد األيام املقبلة‬ ‫تبادل االتهامات بني تيار شباط وتيار عبد الواحد‬ ‫الفاسي بخصوص هدا املوضوع‪.‬‬

‫«العلم» تربط عودة املفاوضات برحيل «روس»‬ ‫املساء‬ ‫فللي رد فعل على قللرار األمللن اللعللام ملنظمة األمم‬ ‫املتحدة رفللض سحب الثقة مللن مبعوثه الشخصي‬ ‫كريستوفر روس‪ ،‬قالت جريدة «العلم»‪ ،‬لسان حال‬ ‫حللزب االستقال الللذي يتولى حقيبة الوزارة‬ ‫املنتدبة للخارجية املغربية في شخص يوسف‬ ‫العمراني‪ ،‬في عددها ليوم أمس األربعاء‪ ،‬في‬ ‫مقال بقلم عبد الفتاح الفاحتي‪ ،‬إن العودة إلى‬ ‫املفاوضات حول الصحراء رهينة برحيل روس‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن ذلك أصبح اآلن ضللرورة ملحة‬ ‫يجب تصريفها بلهللدوء‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫فشل اللعللديللد مللن مبعوثي‬ ‫األمم امل لت لحللدة فللي حل‬ ‫األزمل ل ل للات السياسية‬ ‫الدولية‪.‬‬ ‫واع ل ل ل لت ل ل ل لبل ل ل للرت‬ ‫اجلللريللدة‪ ،‬فللي مقالها‬ ‫ال ل ل ل ل لصل ل ل ل للادر حتت‬ ‫عنوان «اللعللودة إلى‬ ‫املللفللاوضللات حول‬ ‫ال لص لحللراء رهينة‬ ‫كريستوفر روس‬

‫برحيل روس»‪ ،‬أن مما ال شك فيه أن متسك األمن العام‬ ‫ملنظمة األمم املتحدة‪ ،‬بان كي مون‪ ،‬مببعوثه الشخصي‬ ‫كريستوفر روس يكشف عن عجز بي ِلّن عن إيجاد بديل‬ ‫له كمبعوث جديد له إلى الصحراء‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫املكاملة التي أجراها بان كي مون مع امللك محمد‬ ‫اللسللادس أملتها ضللرورة رد األمم املتحدة‬ ‫مسطريا على طلب املغرب بسحب الثقة من‬ ‫روس‪ .‬وذهب املقال‪ ،‬الذي جاء بعد الغموض‬ ‫الذي لف تصريحا للوزير العمراني قال فيه‬ ‫إن املغرب لن يقبل االشتغال مع روس‪ ،‬إلى‬ ‫أن تطمن بان كي مون للمغرب بشأن نزاهة‬ ‫وحيادية روس فيه اعتراف ضمني بأن مبعوثه‬ ‫اللشلخلصللي ك للان يلسليللر بل«بعثة‬ ‫املل ليل لن للورس للو» ن لحللو توسيع‬ ‫صاحياتها في الصحراء‪،‬‬ ‫وهللو بذلك يكون قد خرج‬ ‫عن القرارات الدولية التي‬ ‫أيل للدت املللفللاوضللات بن‬ ‫الطرفن للوصول إلى‬ ‫حللل سياسي متوافق‬ ‫عل للل لي لله ل ل لل ل لنل للزاع في‬ ‫الصحراء‪.‬‬

‫الكععْك والبسكويت؟‬ ‫ولكن‪ ..‬ملاذا ال تأكلون الك‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ويت»‬ ‫«س ْ‬ ‫ملتللواضلعللة ي لفللوق سلعللر ْ‬ ‫في فندق من خمسة جنوم‪ ،‬وهناك‬ ‫أسللر رحللللت مللن مدنها الداخلية‬ ‫إلى أماكن شاطئية فلم جتد منازل‬ ‫للكراء فبات أفللرادهللا في العراء‪،‬‬ ‫وأص ل لحل للاب املل لط للاع للم واألكل ل للات‬ ‫السريعة ضللاعلفللوا األس لعللار عدة‬ ‫م للرات‪ ،‬واللعلثللور على مكان لركن‬ ‫سيارة يحتاج إلى معجزة‪.‬‬ ‫م للا يل لج للري هل للذه األيل ل للام مع‬ ‫ال لب لحللر ع لش لنللاه للشلهللر كللامللل في‬ ‫رم لضللان‪ ،‬حليللث يلتلصللرف الناس‬ ‫قبل أذان املغرب وكللأن نلِعلَم الله‬ ‫ستختفي مباشرة بعد األذان‪ ،‬لذلك‬ ‫يتسابقون ل لشللراء أي شلليء بأي‬ ‫ثمن‪ ،‬وفي النهاية يجدون أنفسهم‬ ‫مجبرين على رمللي أشليللاء كثيرة‬ ‫فللي اللقلمللامللة‪ ،‬لكنهم ال يتعظون‪،‬‬ ‫وي لعللودون إلللى فعل اللشلليء نفسه‬ ‫فللي الليللوم املللوالللي‪ ،‬وهلكللذا سارت‬ ‫بهم األيام إلى أن انتهى رمضان‪،‬‬ ‫فوجدوا أن الله سبحانه لن يقطع‬

‫عليهم نعمه هللذا اللعللام وال العام‬ ‫الذي يليه‪ ،‬كل ما هناك أن اجلوع‬ ‫الل للذي يلسلكللن ال لق للللب والللعللن من‬ ‫الصعب التغلب عليه‪.‬‬ ‫هذه العقلية‪ ،‬عقلية «اله ْيف»‪،‬‬ ‫هي التي جتعل الناس يتصرفون‬ ‫بلغللرابللة شللديللدة تلصللل إلللى درجة‬ ‫احلمق‪ .‬ويكفي أن تنتشر إشاعة‬ ‫بسيطة تقول إن احلليب أو اخلميرة‬ ‫ستختفي من األسللواق‪ ،‬حتى جتد‬ ‫الناس يكدسونها وكأنهم س ُيبعثون‬ ‫معها يوم احلساب‪.‬‬ ‫ق لبللل ال لع ليللد أي لضللا يتصرف‬ ‫ال لنللاس بطريقة ملتلفللردة‪ ،‬وتصبح‬ ‫أسعار مابس األطفال مثل أسعار‬ ‫األكلبللاش‪ ،‬والباعة يبيعون بالثمن‬ ‫الللذي يللريللدونلله‪ ،‬وال لنللاس يتلهفون‬ ‫على شراء املابس وكأنه مت إطاق‬ ‫سراحهم لبضعة أيام فقط من أجل‬ ‫شراء مابس العيد ليتم اعتقالهم‬ ‫بعدها من جديد‪.‬‬ ‫تلهللافللت امل لغللاربللة يشبه حالة‬

‫هستيرية جماعية ال يفكرون في‬ ‫فللوائللدهللا وال فللي نتائجها‪ .‬وقبل‬ ‫بللضللع سل لنلللوات أصل لي للب الناس‬ ‫بهستيريا جماعية تتعلق بشراء‬ ‫الشقق السكنية‪ ،‬وصللار اجلميع‬ ‫يلتلسللابلقللون ل لشللراء شلقللق فللي أي‬ ‫م لكللان وبلللأي ث لمللن‪ ،‬وارتللفللع سعر‬ ‫املتر املربع للشقق من ثاثة آالف‬ ‫درهللم إلللى أزيللد مللن عشرين ألف‬ ‫درهم حاليا‪ ،‬بغض النظر عن قيمة‬ ‫وجل للودة ال لش لقللق‪ .‬وه لنللاك مغاربة‬ ‫كثيرون أخرجوا كل مدخراتهم من‬ ‫البنوك والوسادات واشتروا أكثر‬ ‫من شقة من أجل إعللادة بيعها أو‬ ‫كللرائلهللا‪ ،‬واشتعلت نللار األسعار‪،‬‬ ‫بينما ظللل وح للوش اللعلقللار يبنون‬ ‫أي شيء ألنهم يعرفون أن الناس‬ ‫س لي لش لتللرون‪ ،‬وان لت لف لخللت جيوبهم‬ ‫بللاملللال‪ ،‬وصللار بعضهم مللن أغنى‬ ‫أغنياء العالم‪.‬‬ ‫وخ ل للال هل للذه األي ل ل للام‪ ،‬تقول‬ ‫أخ لبللار إن امل لغللرب تلنلتلظللره أزمة‬

‫وعلمت «امل��س��اء» أن جلنة م��ن ‪ 15‬عضوا من‬ ‫املجلس الوطني بادروا إلى مراسلة عباس الفاسي‪،‬‬ ‫األمني العام للحزب‪ ،‬صباح أمس األربعاء ملطالبته‬ ‫بإنهاء عمل اللجنة املكلفة بتنقيح لوائح أعضاء‬ ‫املجلس الوطني‪ ،‬وتطبيق القانون الذي يعطي هذه‬ ‫املهمة إلى اللجنة املنبثقة عن اللجنة التحضيرية‪.‬‬ ‫وحسب املصدر ذات���ه‪ ،‬ف��إن تيار حميد شباط‬ ‫جنح في إحلاق عدد من احملسوبني عليه باملجلس‬ ‫الوطني‪ ،‬كما أن مدنا بعينها نالت حصة األسد‬ ‫باملجلس الوطني‪ ،‬خاصة فاس‪ ،‬العرائش‪ ،‬خنيفرة‪،‬‬ ‫أزي��الل‪ ،‬تاونات‪ ،‬سال‪ ،‬بركان‪ ،‬مت��ارة‪ ،‬اخلميسات‪،‬‬ ‫والعيون‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫االستماع إلى املدير السابق‬ ‫للجمارك بتطوان‬ ‫املساء‬

‫استمعت الفرقة الوطنية‬ ‫أول أمس الثالثاء إلى ضباط‬ ‫أم��ن وم��س��ؤول��ني باجلمارك‪،‬‬ ‫بينهم املدير السابق للجمارك‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬واآلم����ر بالصرف‪،‬‬ ‫ال��ل��ذان مت االس��ت��م��اع إليهما‬ ‫للمرة الثانية على التوالي‪،‬‬ ‫ب��ع��د ورود اسميهما خالل‬ ‫االستماع إلى جمركيني ضمن‬ ‫امل��ج��م��وع��ت��ني ال��ل��ت��ني سبق‬ ‫التحقيق معهما‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات���ه‬ ‫أن االستماع إل��ى املجموعة‬ ‫اجل��دي��دة ي��أت��ي ب��ع��د أن أمر‬ ‫قاضي التحقيق لدى احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب��ت��ط��وان بتأييد‬ ‫م��ل��ت��م��س ال���ن���ي���اب���ة العامة‬ ‫القاضي بإيداع ‪ 12‬مشتبها‬

‫خانقة في اخلبز بسبب نقص عاملي‬ ‫فللي احل لبللوب‪ .‬وهللذا خبر يستحق‬ ‫أن يكون نكتة‪ ،‬ألنلله لو حتقق فهو‬ ‫يعني أننا تعرضنا خلديعة كبرى‬ ‫طوال العقود املاضية‪ ،‬حن «فرع»‬ ‫اإلع ل للام الللرس لمللي رؤوسل لن للا بأن‬ ‫امللغللرب بلد فللاحللي‪ ،‬وأن احلسن‬ ‫الثاني هو رائد بناء السدود‪ ،‬وأن‬ ‫املغرب لن يعرف اجلوع أبدا‪ ،‬وما‬ ‫إلى ذلك من احلكايات التي ترويها‬ ‫اجلدات لألطفال قبل النوم‪.‬‬ ‫م للن امل للؤك للد أن املل لغ للرب لن‬ ‫يعرف أزمة خبز‪ ،‬والذين يروجون‬ ‫ه للذا ال لكللام ي لعللرفللون أن اخلبزة‬ ‫« ْعزيزة عند املغاربة» إلى درجة أن‬ ‫وجودها هو السبب الرئيسي الذي‬ ‫يجعل الناس يحسون بأن املغرب‬ ‫بألف خير‪.‬‬ ‫وحل لت للى ل للو اخ لت لفللى اخلبز‪،‬‬ ‫ف له لنللاك حلللللول ك لث ليللرة‪ ،‬أفضلها‬ ‫احلل الذي اقترحته ملكة فرنسا‪،‬‬ ‫مللاري أنطوانيت‪ ،‬التي وصلها أن‬ ‫الفرنسين ثاروا ضد زوجها امللك‬ ‫لللويللس الل لس للادس ع لشللر‪ ،‬فسألت‬ ‫عللن السبب‪ ،‬فقيل لها إن الناس‬ ‫جياع وال يجدون خبزا‪ ،‬فتساءلت‬ ‫باستغراب‪ :‬ولكن‪ ..‬ملاذا ال يأكلون‬ ‫الك ْعك والبسكويت؟‬

‫فيهم ضمن الفوج األول من‬ ‫احملالني على القضاء‪ ،‬املؤلف‬ ‫م��ن جمركيني وع��ن��اص��ر أمن‬ ‫ب��ال��س��ج��ن احمل��ل��ي بتطوان‪،‬‬ ‫كما وضع ثالثة آخرين رهن‬ ‫املراقبة القضائية‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم������ر ب��ج��م��رك��ي��ني وعميد‬ ‫شرطة‪.‬‬ ‫وت����وق����ع امل����ص����در ذات����ه‬ ‫أن ي���ت���م االس����ت����م����اع خ���الل‬ ‫اليومني املقبلني إلى عناصر‬ ‫وم����س����ؤول����ني ج������دد وردت‬ ‫أس��م��اؤه��م ف��ي التحقيقات‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ب���اش���رت���ه���ا ال���ف���رق���ة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة م���ع م��وق��وف��ني من‬ ‫رج��ال األم��ن واجل��م��ارك على‬ ‫خلفية اتهامهم ب�»التضييق‬ ‫على أف��راد اجلالية املغربية‬ ‫املقيمة ب��اخل��ارج ف��ي املعابر‬ ‫احلدودية»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل � �س� ��اء» م ��ن مصدر‬ ‫مطلع ب��أن وزارة ال�ع��دل ومصالح‬ ‫األم��ن وال��درك واملندوبية الوزارية‬ ‫حلقوق اإلنسان تسابق الزمن من‬ ‫أجل التحضير لزيارة خوان مينديز‪،‬‬ ‫املقرر األممي اخلاص حول التعذيب‪،‬‬ ‫ال��ذي م��ن املرتقب أن ي��زور املغرب‬ ‫شهر شتنبر املقبل‪ .‬وأف��اد مصدرنا‬ ‫بأن املصالح املذكورة شكلت جلنة‬ ‫تنسيق تتولى التحضير للزيارة‬ ‫املرتقبة للمسؤول األممي‪.‬‬ ‫وأوض�������ح امل����ص����در ذات������ه أن‬ ‫احل���رك���ة االن��ت��ق��ال��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي جرت‬ ‫نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي بعدد من‬ ‫س��ج��ون امل��م��ل��ك��ة‪ ،‬ت��دخ��ل ف��ي إطار‬ ‫ال��ت��خ��ف��ي��ف م���ن ح���ال���ة االحتقان‬ ‫وال���غ���ض���ب ال���ت���ي ت��ع��رف��ه��ا بعض‬ ‫ال��س��ج��ون‪ ،‬خ��اص��ة منها تلك التي‬ ‫تضم معتقلي السلفية اجلهادية‪،‬‬ ‫قبل زيارة املسؤول األممي؛ مضيفا‬ ‫أن املسؤولني يعلمون بأن معتقلي‬ ‫السلفية اجلهادية قد أعدوا تقارير‬ ‫مكتوبة ح��ول م��ا يعتبرونه سوء‬ ‫معاملة تعرضوا لها خالل مرحلة‬ ‫اعتقالهم‪ ،‬سواء داخل السجون أو‬ ‫خالل فترة التحقيق‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحادث استنفر المصالح األمنية‬

‫محاكمة مسؤولني‬ ‫بنكيني بتهمة‬ ‫اختالس ‪ 7‬ماليير‬

‫سرقة حتفة أثرية مبدرسة‬ ‫بن يوسف العتيقة مبراكش‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» ب����أن مجهولني‬ ‫س���رق���وا حت��ف��ة أث���ري���ة ذه��ب��ي��ة كانت‬ ‫مثبتة بباب كلية بن يوسف العتيقة‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء» فإن القائمني على مدرسة بن‬ ‫يوسف التي تخرج منها كبار علماء‬ ‫املغرب‪ ،‬تفاجؤوا صباح يوم الثالثاء‬ ‫املاضي بسرقة قطع ذهبية تزين باب‬ ‫مدرسة بن يوسف‪ ،‬ليتصلوا باملصالح‬ ‫األم��ن��ي��ة مل���راك���ش م���ن أج���ل إخبارها‬ ‫ب��احل��ادث‪ .‬وف��ور حضورهم إل��ى مكان‬ ‫احلادث‪ ،‬شرع رجال األمن في التحقيق‬ ‫ف��ي هوية الفاعل أو الفاعلني‪ ،‬الذين‬ ‫استعملوا أدوات حادة من أجل اقتالع‬ ‫التحفة األثرية من مكانها‪ ،‬ومما يرجح‬ ‫استعمال اللصوص ألدوات حادة‪ ،‬هو‬ ‫متانة القطعة الذهبية املثبتة في الباب‬ ‫الكبير‪.‬‬ ‫وش����رع احمل��ق��ق��ون ف���ي أخ���ذ عينة‬ ‫من بصمات املقدمني على ه��ذا العمل‬ ‫الشنيع‪ ،‬والبحث عن هوياتهم‪ ،‬ومن ثم‬

‫الوصول إليهم في أقرب وقت‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتلفوا هذه التحفة‪ ،‬التي تشكل جزءا‬ ‫م��ن ه��ذه املعلمة اخل��ال��دة ف��ي التاريخ‬ ‫املغربي‪ .‬ورجحت مصادر «املساء» أال‬ ‫يقل عدد الفاعلني عن ثالثة أشخاص‬ ‫استعانوا بأدوات وآليات القتالع هذه‬ ‫التحفة من جذورها من أجل احلصول‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وق��د ش��رع��ت امل��ص��ال��ح األم��ن��ي��ة في‬ ‫البحث ع��ن ال��ف��اع��ل�ين‪ ،‬بعد أن طوقت‬ ‫ج��ل امل��ن��اف��ذ ال��ت��ي مي��ك��ن أن يصرفوا‬ ‫فيها هذه التحفة األثرية‪ ،‬التي ستشكل‬ ‫خطرا على م��ن يقتنيها أي��ض��ا‪ ،‬يقول‬ ‫مصدر حتدثت له «املساء»‪ .‬ومما ال شك‬ ‫فيه ستتخذ ج��ل االحتياطات ف��ي جل‬ ‫األسواق التي ميكن أن تباع فيها هذه‬ ‫القطعة الذهبية‪.‬‬ ‫وق��د استغرب أح��د القائمني على‬ ‫مدرسة بن يوسف امل��وج��ودة باملدينة‬ ‫العتيقة إق��دام ه��ؤالء على ه��ذا العمل‬ ‫ال��ذي ميس التاريخ املغربي على حد‬ ‫قوله‪ .‬مؤكدا أن هذه التحفة يحب أن‬ ‫يعمل اجلميع على احلفاظ عليها بدل‬ ‫سرقتها‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫باب مدرسة بن يوسف العتيقة‬

‫افتتاح أول مكتب للوساطة في الزواج بأكادير زوج يقتل زوجته بعد نزاع عائلي بسطات‬ ‫انزكان‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫مت افتتاح مكتب للوساطة‬ ‫ف��ي ال����زواج‪ ،‬األول م��ن نوعه‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة اجل���ن���وب���ي���ة‪ ،‬وقد‬ ‫أط��ل��ق عليه ص��اح��ب��ه «واحة‬ ‫آدم وح����واء‪ :‬وس��ي��ط ال���زواج‬ ‫اإلس�ل�ام���ي ال��ش��رع��ي» بقرية‬ ‫متسية التابعة لعمالة انزكان‬ ‫آيت ملول‪.‬‬ ‫وف��ي تصريح لـ«املساء»‪،‬‬ ‫أك��د ص��اح��ب الفكرة أن��ه كان‬ ‫مي���ارس ه��ذه املهمة بطريقة‬ ‫ش���خ���ص���ي���ة وي����ت����وس����ط بني‬ ‫ال���راغ���ب�ي�ن ف���ي ال�������زواج من‬ ‫اجلنسني‪ ،‬إال أن��ه ف��ي اآلونة‬ ‫األخ����ي����رة ارت�������أى أن يقوم‬ ‫مبمارسة هذه املهمة التي يرى‬ ‫أنها مهمة نبيلة بطريقة أكثر‬ ‫تنظيما وف��ي إط���ار قانوني‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ع��ت��زم إن���ش���اء شركة‬

‫للوساطة في قضايا الزواج‪.‬‬ ‫وعن طريقة االشتغال‪ ،‬أكد أن‬ ‫الراغب في الزواج‪ ،‬سواء كان‬ ‫رجال أو ام��رأة‪ ،‬يقوم بتعبئة‬ ‫استمارة تتضمن مجموعة من‬ ‫املعلومات الدقيقة عنه‪ ،‬والتي‬ ‫تتمثل في الوزن والطول ولون‬ ‫البشرة واللغة املتحدث بها‬ ‫وخلوه من األم��راض وم��ا إن‬ ‫كان يفضل شريكه متدينا أم‬ ‫ال‪ ،‬ملتحيا أم ال‪ ،‬منقبة أو غير‬ ‫منقبة أو ذات لباس عصري‪،‬‬ ‫كما تتضمن االستمارة عرق‬ ‫الزوج أمازيغي أو عربي‪ ،‬كما‬ ‫تتضمن مدى قبول كل طرف‬ ‫بقضية ال��ت��ع��دد وك���ذا م��ا إن‬ ‫كان ال��زوج يسكن في منطقة‬ ‫راقية أو متوسطة أو شعبية‪،‬‬ ‫مع أهله أم يقطن لوحده‪ ،‬وما‬ ‫إن ك��ان أح��د ال��زوج�ين يتوفر‬ ‫على أبناء أم ال‪.‬‬ ‫وفي السياق ذات��ه‪ ،‬أشار‬

‫ص��اح��ب ال��ف��ك��رة إل��ى أن��ه بدأ‬ ‫ال��ع��م��ل بطريقة رس��م��ي��ة منذ‬ ‫بداية شهر رمضان‪ ،‬إذ متكن‬ ‫م���ن اإلش������راف ع��ل��ى حالتني‬ ‫للزواج‪ ،‬بدءا من التعارف بني‬ ‫ال��ط��رف�ين إل��ى أن مت��ت كتابة‬ ‫ع��ق��د ال�����زواج‪ .‬وع���ن املشاكل‬ ‫التي ميكن أن تنتج عن هذا‬ ‫ال��ن��وع م��ن ال��وس��اط��ات‪ ،‬أورد‬ ‫امل���ت���ح���دث ن��ف��س��ه أن إح���دى‬ ‫احل����االت ال��ت��ي ت��وس��ط فيها‬ ‫أخ��ف��ت ال��زوج��ة أن��ه��ا مصابة‬ ‫ب����ورم ع��ل��ى م��س��ت��وى الرحم‬ ‫مم��ا ي��ت��س��ب��ب ل��ه��ا ف��ي نزيف‬ ‫دائم ولم يكتشف الزوج األمر‬ ‫إال ب��ع��د م�����رور م����دة طويلة‬ ‫م��ع اس��ت��م��رار ال��ن��زي��ف‪ ،‬مما‬ ‫أص��ب��ح ي��ش��ك��ل م��ض��اي��ق��ة له‪،‬‬ ‫بعدها اضطرت الزوجة إلى‬ ‫م��ص��ارح��ة ال���زوج إال أن ذلك‬ ‫دف��ع��ه إل���ى ال��ط�لاق ألن��ه��ا لم‬ ‫تصارحه منذ البداية‪.‬‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫اه����ت����زت س���اك���ن���ة دوار‬ ‫ال���ب���ح���ورة ب��ج��م��اع��ة سيدي‬ ‫محمد بن رح��ال قيادة أوالد‬ ‫ب��وزي��ري إقليم س��ط��ات‪ ،‬أول‬ ‫أم����س ال���ث�ل�اث���اء‪ ،‬ع��ل��ى وقع‬ ‫جرمية قتل راح��ت ضحيتها‬ ‫سيدة في مقتبل العمر ( ‪26‬‬ ‫س��ن��ة) ب��ع��د أن أق���دم زوجها‬ ‫(‪ 40‬سنة) على ضربها بعصا‬ ‫على رأسها قبل أن يطعنها‬ ‫بواسطة سكني‪.‬‬ ‫وق�����ع احل��������ادث حينما‬ ‫دخل الزوجان في نزاع حول‬ ‫امل��دة التي قضتها الضحية‬ ‫عند زيارتها لبيت عائلتها‬ ‫مبنطقة الرحامنة‪ ،‬وخروج‬ ‫الضحية ع��ن االت��ف��اق الذي‬ ‫عقدته م��ع زوج��ه��ا مبكوثها‬ ‫ليومني فقط ببيت عائلتها‬

‫ع���ل���ى أن ت���ع���ود إل�����ى بيت‬ ‫الزوجية يوم األح��د املاضي‬ ‫رف��ق��ة اب��ن��ت��ه��ا ذات الثالث‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬لكنها ت��أخ��رت عن‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى غ��اي��ة الثالثاء‪،‬‬ ‫مم��ا ج��ع��ل ال���زوج يستشيط‬ ‫غ��ض��ب��ا وي���دخ���ل م��ع��ه��ا في‬ ‫مالسنات تطورت إلى توجيه‬ ‫ض��رب��ة ب��واس��ط��ة ع��ص��ا على‬ ‫م���س���ت���وى ال�������رأس ق���ب���ل أن‬ ‫ي��ق��دم على طعنها بواسطة‬ ‫س���ك�ي�ن‪ ،‬مم���ا أف���ق���د الهالكة‬ ‫توازنها وسقطت أرضا دون‬ ‫حراك‪.‬‬ ‫وبعد علمه مبقتل زوجته‪،‬‬ ‫أشعر الزوج بعض اجليران‬ ‫باحلادث‪ ،‬حيث بادر أحدهم‬ ‫إل��ى إخ��ب��ار السلطة احمللية‬ ‫التي قامت بدورها بإشعار‬ ‫رجال الدرك مبشرع بن عبو‪.‬‬ ‫ول���دى وص��ول��ه��ا إل��ى مسرح‬ ‫اجل����رمي����ة ع���اي���ن���ت عناصر‬

‫الضابطة القضائية الضحية‬ ‫م��ل��ق��اة ع��ل��ى ظ��ه��ره��ا حتمل‬ ‫جروحا في الرأس‪ ،‬وفي مكان‬ ‫غير بعيد باملنزل كان الزوج‬ ‫منزويا في إحدى الغرف في‬ ‫انتظار وصول الدرك لتسليم‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬ومت رب���ط االتصال‬ ‫بسيارة إسعاف أشرفت على‬ ‫ن��ق��ل ال��ه��ال��ك��ة إل���ى مستودع‬ ‫األم��وات مبستشفى احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��س��ط��ات‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫مت اقتياد اجلاني إلى مركز‬ ‫الدرك مبشرع بنعبو ملباشرة‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ي��ه بخصوص‬ ‫اجل����رمي����ة ال���ت���ي اقترفها‪،‬‬ ‫ووض��ع الظنني ره��ن تدابير‬ ‫احلراسة النظرية بتعليمات‬ ‫من الوكيل العام للملك لدى‬ ‫استئنافية س��ط��ات على أن‬ ‫يحال على نفس احملكمة فور‬ ‫االنتهاء من مساطر االستماع‬ ‫والتحقيق‪.‬‬

‫انطلقت صباح أول أمس الثالثاء‪ ،‬مبحكمة‬ ‫االستئناف بالقنيطرة‪ ،‬محاكمة ‪ 18‬من مسؤولي‬ ‫القرض الفالحي وزبائنه بعاصمة الغرب‪ ،‬بتهمة‬ ‫اختالس ‪ 7‬ماليير سنتيم‪ ،‬بعدما كشفت األبحاث‬ ‫التي أجرتها عناصر الفرقة االقتصادية واملالية‬ ‫بتعاون مع املؤسسة البنكية املوجود مقرها‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ب��ال��رب��اط‪ ،‬ع��ن وج���ود اختالسات‬ ‫خ��ط��ي��رة‪ ،‬حيث مت اع��ت��ق��ال م��دي��ر وك��ال��ة بنكية‬ ‫ومساعدين له‪ ،‬إلى جانب عدد من الزبائن‪.‬‬ ‫وكشف مصدر موثوق أن االختالسات متت‬ ‫عن طريق منح ق��روض حلوالي ‪ 20‬من زبائن‬ ‫القرض الفالحي بجهة الغرب‪ ،‬بدون ضمانات‬ ‫رئيسية‪ ،‬ومت��ت العملية ع��ن ط��ري��ق التعامل‬ ‫بوثائق جتارية «الكمبايالت»‪ ،‬لم تكن تتوفر‬ ‫على ضمانات‪ ،‬مما ورط املسؤولني البنكيني في‬ ‫التهم التي وجهت إليهم من قبل الوكيل العام‬ ‫بالقنيطرة‪.‬‬ ‫ولم يستطع عدد من رجال األعمال تسديد‬ ‫ما بذمتهم من ديون‪ ،‬بعد فشل الكثير منهم في‬ ‫مشاريع استثمارية‪ ،‬وه��و ما دف��ع دف��اع البنك‬ ‫إلى وضع شكاية مباشرة‪ ،‬تطالب بالتحقيق مع‬ ‫املسؤولني‪ ،‬وتوجيه مذكرة إلى النيابة العامة‬ ‫يلتمس فيها احلكم وفق ملتمسات النيابة العامة‬ ‫على جميع املتورطني في القضية‪ ،‬وباسترجاع‬ ‫‪ 7‬ماليير سنتيم التي مت اختالسها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��ن��اص��ر األم����ن‪ ،‬ح��ج��زت ع���ددا من‬ ‫الوثائق التجارية «الكمبياالت»‪ ،‬داخ��ل منزل‬ ‫م���س���ؤول ع���ن ال���ق���رض ال��ف�لاح��ي بالقنيطرة‪،‬‬ ‫وأمرت النيابة العامة‪ ،‬مبتابعته رهن االعتقال‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي‪ ،‬بينما الذ ع��دد م��ن زب��ائ��ن البنك‬ ‫بالفرار‪ ،‬ووصل عدد املتابعني إلى حوالي ‪20‬‬ ‫موقوفا‪ ،‬وكان بعض الزبناء املتورطني التجؤوا‬ ‫إل��ى تسوية أوض��اع��ه��م م��ع املؤسسة البنكية‬ ‫مقابل إفالتهم من املتابعة القضائية‪ ،‬ومتكن‬ ‫البنك من استرجاع ماليني من السنتيمات‪.‬‬ ‫وأج���ل���ت م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف بالقنيطرة‬ ‫النقاش في امللف إلى ‪ 25‬شتنبر املقبل‪ ،‬بعدما‬ ‫غاب أحد أعضاء هيئة دفاع املتهمني عن اجللسة‬ ‫بسبب تواجده في عطلة صيفية‪.‬‬ ‫وكان املسؤول البنكي بالقنيطرة نفى عنه‬ ‫تهمة االخ��ت�لاس‪ ،‬وأوض���ح أن العملية كانت‬ ‫تتم بطرق قانونية وف��ي إط��ار عمليات بنكية‬ ‫بواسطة االعتماد على «الكمبياالت»‪ ،‬والهدف‬ ‫منها حتقيق ع��م��والت مالية لفائدة املؤسسة‬ ‫البنكية‪ ،‬ك��م��ا ك��ش��ف أن ه���ذه العملية‪ ،‬كانت‬ ‫تتم بعلم املسؤولني باملقر االجتماعي للقرض‬ ‫الفالحي بالرباط‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 05.31‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.08‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 07.00‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.03‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13.36 :‬العشــــــــــــاء ‪21.19 :‬‬


3 `{u¹ wC¹uM�« e¹eF�« b³Ž «c¼ wC¹uM�« e¹eF�« b³Ž s� WIOIŠ ÊUO³Ð å¡U�*«ò XK�uð 3 W×HB�« w� ¡U�*« …b¹dł dA½ U�bMŽ «dO¦� X¾łu�ò ∫tB½ b³Ž vL�*« rKIÐ «d³š 2012 XAž 21 a¹—U²Ð —œUB�« U¼œbŽ s� qOKF²Ð wC¹uM�« V�UD¹ „U×C�«ò ∫Ê«uMŽ X% w³¹dF� rOK(« d³)« sLCð bI� ÆåWOLÝd�« …b¹d'UÐ —uAM*« Í—u²Ýb�« qK)« œd�« l� UNL¼√ œ—u½ WIOI×K� U�U9 WH�U�*«  U�uKF*« s� WKLł ∫UNOKŽ W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« „U×C�« bO��« Ê√ ‰UI*UÐ ¡Uł ∫ôË√ W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« dI� v�≈ —uC(UÐ wM³�UÞË wÐ qBð« WO�öŽù« wðUłdšò?Ð …b¹d'« t²H�Ë U� w� t²H�Ë U� qOKF²� ¨WOLÝd�« …b¹d'« w� —uAM� Í—u²Ýœ qKš œułuÐ å…dOš_« ÆW¹«Ëd�« Ác¼ sŽ «bł nK²�� l�«u�«Ë 5??�_« „U??×??C??�« f????¹—œ≈ b??O??�??�« v???�≈ w??²??�U??Ý— d??A??½ bF³� “uO�u¹ 31 a¹—U²Ð ÂuO�« —U³š√ …b¹dł ·dÞ s� W�uJ×K� ÂUF�« —uAM*« —u²Ýb�« Ê√ UNO� XEŠô w²�«≠ …dOš_« W×HB�« 2012 d²Ð 2011 “uO�u¹ 31 a¹—U²Ð —dJ� 5964 œbŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ 132 qBH�« s� W¦�U¦�« …dIH�« s� åWO�Ëb�«  UO�UHðô« Ë√ò …—U³Ž vKŽ ÷ËdF*« —u²Ýb�« ŸËdA� w� X½U� …—U³F�« Ác¼ Ê√ 5Š w� a¹—U²Ð —dJ� 5952 œbŽ WOLÝd�« …b¹d'« w� dA½ UL� ¡U²H²Ýô« d�_« «c¼ „—«bð W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« s� X³KÞË 2011 uO½u¹ 17 V×ÝË 5³šUM�« WO³Kž√ tOKŽ Xðu� UL� —u²Ýb�« dA½ …œUŽ≈Ë ©2011 WF³Þ® WOLÝd�« WF³D*« sŽ —œUB�« »U²J�« s� a�M�« W××B� W��½ —«b???�≈Ë —u²³*« —u²Ýb�« «c??¼ sLC²ð w²�« ÂUF�« 5�_« „U×C�« f¹—œ≈ bO��« wÐ qBð« bI� ©2012 WF³Þ® w� t²³ÞU�� s� t*Qð sŽ w� d³ŽË p�– s� ÂU??¹√ bFÐ W�uJ×K�  «dO�Hð cš√ W�ËU×�Ë tÐ ‰UBðô« q³� W�U×B�« d³Ž Ÿu{u*« nOC¹ å «uMÝ cM� UMCFÐ ·dF½ Êu½U� öł— UM½√ò ULOÝ ô tM� Âu¹ t²KÐUI� ÊUJ�ùUÐ ÊU� Ê≈ wM� VKÞË ¨W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« wM½√ W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« X³ł√ b�Ë ≠t�UBðô w�«u*«≠ 5MŁô« –U²Ý_UÐ w²�UÝ— dA½ q³� UOHðU¼ ‰UBðô« X�ËUŠ W�bK� UOšuð W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« w� t³½U−Ð qLF¹ Íc�« dO²½u� t�ù« b³Ž w²KzUŽ l� dH��UÐ Âe²K� wM½√ UL� p??�– w� o�uð√ r� wMMJ�Ë bB� bŽu� b¹bײ� wðœuŽ bFÐ tÐ qBðQÝË w�«u*« ÂuO�« cM� ‰uL;« tHðU¼ W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« bO��« wMLKÝ b�Ë ÆtÐ ¡UIK�« ÆwðœuŽ bMŽ tÐ ‰UBðö� Æ¡U�*« …b¹dł WGO� sŽ U�U9 nK²�¹ «c¼Ë w½U−� Âö� uN� åWO�öŽù« wðUłdšò?Ð …b¹d'« t²LÝ U� U�√ Æœd�« oײ�¹ ô i�—ò W�uJ×K� ÂUF�« 5??�_« bO��« Ê√ ‰UI*UÐ ¡Uł ∫UO½UŁ …b¹d'UÐ W�bF*« ’uBM�« ÊQý w� wC¹uMK�  U×O{uð ¡UDŽ≈ w� ÂöŽù« qzUÝu�  U×¹dBð ¡UDŽ≈ sŽ nJ�UÐ t³�UÞË WOLÝd�« Æåq�U(« qK)« ÊQý »«u� ÂbŽ 5³¹ v??�Ë_« WDIM�UÐ ’U??)« `O{u²�« qF�Ë 5�_« bO��« nÝQð p�– s� fJF�« vKF� ¨…b¹d'« tðdA½ U� cš_ WOB�ý WHBÐË …dýU³� tÐ w�UBð« ÂbF� W�uJ×K� ÂUF�« s� ÆŸu{u*« w� ÀbײK� wzUIK� Áœ«bF²Ý« sŽ d³ŽË ¨ U×O{uð vKŽ WLzUI�« W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« bO��UÐ w²�öŽ ÊS� Èdš√ WNł ¡UDŽ≈ sŽ nJ�UÐ wM³�UD¹ Ê√ UOKLŽ qOײ�*« s� qF& «d²Šô« ÆÁdOž Ë√ Ÿu{u*« «c¼ w� ÂöŽù« qzUÝu�  U×¹dBð —bB� s�ò ÁUI²Ý« t½≈ t³ŠU� ‰uI¹ Íc�« d³)UÐ ¡Uł ∫U¦�UŁ 5O�uI(« s� œbŽ wC¹uM�« o�«d¹ Ê√ dE²M¹ò ∫wK¹ U� å‚uŁu� «c¼ w� r¼dE½ WNłË ¡«b??Ðù W�uJ×K� W�UF�« W½U�_« dI� v??�≈ Æå‰b'« rKŽ Í√ UFÞU� UOH½ wH½√ wM½S� d�_UÐ wMF� wM½≈ YOŠË W�UF�« W½U�_« dI� v�≈ 5O�uI(« 5KŽUH�« s� Í√ WI�«d0 w� W�uJ×K� ÂUF�« 5�_« bO��« l� bFÐ œbŠ√ r� w½√Ë ULOÝ W�uJ×K� °¡UIK� bŽu� Í√ ÂUF�« 5�_« Ê√ d³²Ž« b� wC¹uM�« ÊU�Ëò d³)UÐ ¡Uł ∫UFЫ— wH)« q¹bF²�« ÊQ??ý w� 5KŽUH�« s� U??¹√ dA²�¹ r� W�uJ×K� …—UA²Ýô« VKD²¹ UNK¹bFð Ê√ d³²Ž«Ë b¹b'« —u²Ýb�« ’uBM� ÆåÆÆÆÍ—u²Ýb�«Ë w½u½UI�« ‰U−*« w� 5KŽUH�« l� «c¼ q¦� —bB¹ ö??� ¨d??³??)« «cNÐ œ—Ë U??� »d??ž√ s??� «c??¼Ë Êu½UI�« ”—œ –U²ÝQ� tÐ ‰u�√ Ê√ sJ1 ôË q¼Uł sŽ ô≈ ÂöJ�« 5B²�LK� „d²¹  UH�R� t�  —b�Ë s¹bIŽ s� d¦�√ Í—u²Ýb�« ÂUF�« 5�ú� sJ1 ô –≈ ÆWOLKF�« UN²LO� d¹bIð Êu½UI�« ‰U??ł—Ë - —u²Ýb� q¹bFð ÍQ??Ð ÂuI¹ Ê√ d??š¬ h�ý Í_ Ë√ W�uJ×K� ÆåÆÆÆd�_« «c¼ w� ÊU� Í√ l� dOA²�¹ Ê√ ôË tOKŽ ¡U²H²Ýô«

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 08 Ø 30 fOL)« 1846 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺗﻀﻢ ﺃﺷﺨﺎﺻﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺃﻱ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺃﻗﺎﺭﺏ ﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬

‰öI²Ýô« »eŠ dO−H²Ð œbN¹ wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ W×zô sŽ nAJ�«

gz«dF�U� Èdš_« Êb*« s� œbFÐ —dJð Ɖö¹“√ Ë …dOHMš Ë ÂU??A??¼ b???�√ ¨‚U??O??�??�« f??H??½ w???� wMÞu�« fK−*« uCŽ ¨ÍËö??�« b³Ž sŽ n??A??J??�« Ê√ ¨‰ö???I???²???Ýô« »e???( œułË `C�ò wMÞu�« fK−*« W×zô w� UNO�≈ ¡u−K�« - …dýU³� UMOOFð Ê≈ ‰U??�Ë ¨åjЫuC�«Ë Êu½UIK� ‚d??š W×zö�UÐ  błË w²�« ¡ULÝ_« iFÐ  «d9R*« w� «u³Ý— ’U�ýQÐ oKF²ð d³Ž år¼d¹d9ò r²¹ Ê√ q³� WOLOK�ù« w� oO�b²�« Íd−¹ 5Š w� ¨WÐUIM�« w� X????ł—œ√ w??²??�« ¡U???L???Ý_« s??� œb???Ž ÆWOMN*« jЫËd�« s� U�öD½« W×zö�« ¡ULÝ_« œbŽ Ê√ ÍËö�« b³Ž b�√Ë f??K??−??*« W???×???zô w???� X??L??×??�√ w???²???�« Íd−¹ h�ý W??zU??� e¼UM¹ wMÞu�« rN²�öŽ WFO³Þ w??� oO�b²�« UO�UŠ XŁb% 5??Š w??� ¨t??K??�U??O??¼Ë »e??(U??Ð WLzUI�« Êu??� s??Ž WO�öI²Ý« —œU??B??� ¡UL²½« Í√ rN� fO� U�U�ý√ rCð s¹c�« ’U�ý_« œb??Ž Ê√Ë ¨wÝUOÝ wMÞu�« fK−*« vKŽ WKE*UÐ «u�e½ W−C�« r???ž—Ë Æh??�??ý 300 e¼UM¹ bI� W×zö�« sŽ nAJ�« UNIKš w²�« vKŽ UNðUOŽ«bð s� ÍËö??�« b³Ž qK� 5�_« »U�²½« bŽu�Ë »e(« q³I²�� XKJý W¹cOHM²�« WM−K�« Ê≈ ‰U�Ë ¨ÂUF�« WM−K�« Ê√Ë ¨ÊuFD�« w� X³K� WM' bFÐ WOÐU−¹≈ ¡«uł√ w� UO�UŠ qG²Að Æ¡ULÝ_« WO³Kž√ vKŽ o�«uð qBŠ Ê√ UNOKŽ XKBŠ w²�« ÂU�—_« o�ËË XKBŠ ÊuOF�« WM¹b� ÊS� ¨å¡U??�??*«ò ¨w??M??Þu??�« fK−LK� «b??F??I??� 24 v??K??Ž 36 ö????ÝË ¨«b??F??I??� 70v???K???Ž ”U?????�Ë  U½ËUðË ¨«bFI� 18 gz«dF�«Ë ¨«bFI� WBB�*« bŽUI*« Ê√ ULKŽ ¨«bFI� 25 ÂU??�—_« s??Ž 5¦K¦�UÐ qIð Êb??*« ÁcN� ÆUNMŽ sKF*«

W−MÞ Íd−(« vHDB�

wÝUH�« ”U³Ž

¡ULÝ√ UC¹√ W×zö�« XMLCðË W??³??O??³??A??�«Ë ¨W??K??O??G??A??�« W??³??O??³??A??�« s???� vKŽ «u??K??B??Š 5??H??þu??�Ë ¨W??O??Ý—b??*« r??ÝU??Ð w???M???Þu???�« f??K??−??*« W??¹u??C??Ž W??O??F??L??łË ¨W??³??K??D??K??� ÂU???F???�« œU??????%ô« - YOŠ ¨5O�öI²Ýô« s¹—UA²�*« r� ¡U??C??Ž_ UNLÝUÐ W¹uCF�« `M� v�≈ W??�U??{≈ ¨ UÐU�²½ö� «u×ýd²¹ `M� - YOŠ ¨WO�öI²Ýô« W³O³A�« «Ë“ËU??& ’U�ý√ WFЗ_ W¹uCF�« ¨WMÝ 40 w� …œb;« WO½u½UI�« s��« öÝË ”U??� WM¹b� u¹—UMOÝ Ê√ UL�

¨ U??�??O??L??)« ¨…—U?????9 ¨ÊU???�d???Ð ¨ö????Ý ÆÊuOF�«Ë `²� - bI� ¨—bB*« fH½ V�ŠË W¹uCF� UB�ý 70 s� b¹“_ »U³�« ‚«d??ž≈ - 5Š w� ¨wMÞu�« fK−*« ÊË—bײ¹ «uCŽ 36 ?Ð wMÞu�« fK−*« WM¹b*« WBŠ ÊQÐ ULKŽ ¨öÝ WM¹b� s� s� rNM� 24 ¨¡U??C??Ž√ 8 “ËU??−??²??ð ô tð«– —bB*« b�√Ë ÆvÝu� ÍbOÝ wŠ W�öŽ ô U�U�ý√ XL{ W×zö�« Ê√ ¡U�b�√ rNM� ¨wMÞu�« fK−*UÐ rN� ÆW¹e�d*« WM−K�UÐ uCŽ s� ÊuÐdI�Ë

t²³�UD* ¡UFЗ_« f�√ ÕU³� ¨»e×K� `OIM²Ð WHKJ*« WM−K�« qLŽ ¡UN½SÐ ¨w??M??Þu??�« f??K??−??*« ¡U???C???Ž√ `???z«u???� Ác¼ wDF¹ Íc???�« Êu??½U??I??�« oO³DðË WM−K�« sŽ WI¦³M*« WM−K�« v�≈ WLN*« ÆW¹dOCײ�« —UOð ÊS??� ¨t???ð«– —b??B??*« V??�??ŠË s� œbŽ ‚U(≈ w� `$ ◊U³ý bOLŠ ¨wMÞu�« fK−*UÐ tOKŽ 5Ðu�;« WBŠ X??�U??½ U??N??M??O??F??Ð U??½b??� Ê√ U??L??� ¨”U� W�Uš ¨wMÞu�« fK−*UÐ bÝ_« ¨ U½ËU𠨉ö??¹“√ ¨…dHOMš ¨gz«dF�«

‰ö??I??²??Ýô« »e????Š W?????�“√ X???K???šœ s� œb??Ž q�uð bFÐ ¨«b¹bł UHDFM� ¨w??M??Þu??�« f??K??−??*« W??×??zö??Ð t??zU??C??Ž√ 22 ?�« w� ÂUF�« 5�_« V�²MOÝ Íc�« W×zö�« w¼Ë ¨q³I*« d³M²ý dNý s� oŠô X�Ë w� dAMð Ê√ dE²M¹ w²�« ÆŸu³Ý_« «c¼ s� W×zô W??¹œU??O??� —œU??B??� X??H??�ËË å…b¹b'« W³IF�«ò?Ð wMÞu�« fK−*« ‰uŠ Ÿ«dB�« W�“_ W¹u�ð Í√ ÂU�√ò W¹cOHM²�« WM−K� «uCŽ Ê≈ qÐ ¨W½U�_« »e(« W×zö�« Ác¼ d−Hðò Ê√ l�uð Ê_ ¨åW�u³�� dOž W??�“√ w� t�dGðË ¨wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ ¡ULÝ√ nA� 6G�« v�≈ 5K{UM*« s� «œbŽ t³MOÝò ÆårNI( Íc�« ‰ËR???�???� b???F???³???²???Ý« ¨p??????�– v?????�≈ w� wMÞu�« fK−*« œUIF½« »e(UÐ nAJ�« bFÐ 22 ???�« w� —dI*« bŽu*« ¨wMÞu�« fK−*« ¡U??C??Ž√ W×zô s??Ž dO³� œbŽ W¹uCŽ w� sFD�« V³�Ð vKŽ ÊËd�u²¹ ô s¹c�« ¡U??C??Ž_« s� ÆWHB�« WOK¼√ XK�uð w²�« U�uKF*« V�ŠË fK−*« W??×??zô ÊS???� ¨å¡U????�????*«ò U??N??Ð ‚«džSÐ tO³ý ¨dO³� ‰«e??½ù X{dFð Àb??% Y??O??Š ¨W??O??ÐU??�??²??½ô« `??z«u??K??�« ¨wÐU�²½« fłU¼ sŽ å¡U�*«ò —bB� œbFÐ w??M??Þu??�« fK−*« W??×??zô ‚d???ž√ 5K{UM*« »U�Š vKŽ ¡U??C??Ž_« s� bNAð Ê√ dE²M*« s� YOŠ ¨5OIOI(« 5Ð  U??�U??N??ðô« ‰œU??³??ð WK³I*« ÂU???¹_« wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž —UOðË ◊U³ý —UOð ÆŸu{u*« «b¼ ’uB�Ð 15 s� WM' Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË v�≈ «Ë—œUÐ wMÞu�« fK−*« s� «uCŽ ÂUF�« 5�_« ¨wÝUH�« ”U³Ž WKÝ«d�

»e×K� W¹e�d*« WM−K�« W³ÝU×� ÊËdE²M¹ WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« ¡«—“Ë

«¡«d???ł≈ –U??�??ð« s??Ž ¨»e×K� ÂU??F??�« 5??�_«  «dOŁQ²�« ÍœUH²� WK³I*« WKŠd*« w� WO³¹d{ UL� ÆwMÞu�« œUB²�ô« UNO½UF¹ √b??Ð w²�« W³¹dC�« ÷d??� b¹bł s� ÕdD¹ Ê√ dE²M¹ ¨w×� ¡«dł≈ UN½√ d³²Ž« U�bFÐ ¨…Ëd¦�« vKŽ s� ‰Ë_« w??� »e???(« d???Þ√ Áb??I??Ž ¡U??I??� w??� tK�«b³FMÐ b�√ YOŠ ¨w{U*« ÊUC�— dNý ÷d� ¡«d???ł≈ s??Ž l???�«œ »e???(« Z�U½dÐ Ê√ Æ…Ëd¦�« vKŽ W³¹dC�« WM−K�« …—Ëœ w� —b�√ »e(« Ê√ d�c¹ wCI¹ «—«d??� w{U*« ”—U� dNA� W¹e�d*« «u×ýdð U�bFÐ ¨WM−K�« ¡UCŽ√ s� œbŽ œdDÐ dNý s� 25 ?� WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« ‰öš ¨Èdš√ WOÝUOÝ »«eŠ√ rÝUÐ w{U*« d³½u½ wÝUO��« rOJײ�«Ë W³�«d*« WM'  e$√Ë WOMÞu�« …œUOI�« v??�≈ t²F�— ¨rNMŽ «d¹dIð ÆWO{U*« …—Ëb�« w� »e×K�

»eŠ l� n�Uײ�« sŽ 5O�bI²�« s¹—UA²�*« ·ö²šôUÐ rNM� U½U1≈ò WOLM²�«Ë W�«bF�« …dO³� PłUH� dNE²Ý YOŠ ¨åwłu�u¹b¹ù« bŠ vKŽ ¨WK³I*« WOŽUL'«  UÐU�²½ô« ‰öš ÆÁdO³Fð w�  —«œ w²�«  UýUIM�« iFÐ X½U�Ë ÂbI²�« »eŠ U¼bIŽ w²�« ¨…dOš_«  «¡UIK�« »e(« ÊQÐ iF³�« bO�Qð sŽ ¨WO�«d²ýô«Ë t�Ë wŠ dOLCÐ qG²A¹ s� l� n�UײOÝ ∆œU³*« bFð r??� YOŠ ¨dOOG²�« w??� W³žd�« ¨5¹œUOI�« s??� œb??Ž V�Š ¨W??O??łu??�u??¹b??¹ù« V³�Ð ¨s???¼«d???�« X???�u???�« w???� …u??I??Ð Õd??D??ð bFÐ U�uBš ¨œö³�« UNAOFð w²�« WO�dE�« w� ¨»dG*« wÐdF�« lOÐd�« Włu� XLŽ Ê√ b¹bF�« w� W¹uOMÐË W¹œUB²�«  «dOG²� qþ Æ ôU−*« s� ¨tK�« b³FMÐ qO³½ bL×� l�«b¹ Ê√ l�u²¹Ë

e−F�« ‰b??F??� l??ł«d??ð q??þ w??� ¨WOŽUL²łô« s� WK³I*« W�uJ(« o�«dOÝ U�Ë ¨Í—U−²�« W¹œUB²�ô« W�“_« `�ö� “ËdÐ bFÐ VŽUB� ÆWOÐdG*« W�uJ(« vKŽ W¹e�d*« WM−K�UÐ uCŽ nA� ¨p??�– v�≈ ÷—U??F??*« —U??O??²??�« v??K??Ž »u??�??×??� ¨»e??×??K??� 5Ð s� Ê√ ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� W�—UALK� ¨WK³I*« …—Ëb�« w� ÕdD²Ý w²�« UýUIM�« ‰öš w�bI²�« »e(«  UH�U% dOB�ò ô w??²??�«Ë ¨åW??K??³??I??*« WOŽUL'«  U??ÐU??�??²??½ô« b�√Ë ÆdNý√ 10 Èu??Ý UNz«dł≈ sŽ qBHð ÊuF�«bOÝ å5O�bI²�« ‚U�d�«ò s� b¹bF�« Ê√ ¨—U??�??O??�« Èu???� l??� n??�U??×??²??�« s??Ž W??Ý«d??A??Ð u� »e×K� WOMÞu�« …œUOI�« Ê√ v??�≈ «dOA� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ l� n�Uײ�«  —U²š« f�U−*«Ë  U¹bLF�«Ë  U¹bK³�« qOJAð w� s� œbŽ vK�²OÝ WK³I*« WM��« w� W¹uN'«

W−MÞ w³¹dF� rOK(«b³Ž

vKŽ lKD� —b??B??� s??� å¡U??�??*« åXLKŽ ÂbI²�« »e( W¹e�d*« WM−K�« ‰UGý√ ‰Ëbł d³M²ý 22 w� U¼bIŽ l�e*« ¨WO�«d²ýô«Ë ¨»e×K� 5FÐU²�« WFЗ_« ¡«—“u�« Ê√ ¨q³I*« ‰uŠ d??¹—U??I??ð “U???$≈ vKŽ UO�UŠ ÊuHJ²F¹ sL{ d??N??ý_« WO½UL¦�« ‰ö??š rN²�—UA� t??�ù« b³Ž Áœu??I??¹ Íc???�« ¨w??�u??J??(« o??¹d??H??�« ¡UCŽ_« WK¾Ý√ vKŽ œd??�« bB� ¨Ê«dOJMÐ 660 w�«uŠ r¼œbŽ mK³OÝ s¹c�« ¨5�—UA*« ÆW¹e�d*« WM−K�UÐ «uCŽ qOGA²�« UŽUD� Ê√ tð«– —bB*« nA�Ë W??�U??I??¦??�«Ë w??ŽU??L??²??łô« s??J??�??�«Ë W??×??B??�«Ë ¨WK³I*« …—Ëb???�« w??� …uIÐ …d??{U??Š ÊuJ²Ý  UŽUDI�« ‰uŠ ‘UIM�« Âb²×¹ Ê√ dE²M¹Ë


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø30 fOL)« 1846 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

qþ w� n�u²¹ wHݬ W¾ONð ŸËdA� WOJK*« …—U¹e�« qOłQð sŽ ¡U³½√

‫ﻫﺪﺩﺕ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﺣﺘﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ‬

w�uLF�« ŸUDI�« w{dL* wÝUÝ_« ÂUEM�« dOOGð ÷—UFð WOÐUIM�« U¹e�d*«

ÍË«d?ÒÓ ? ÎJ?�« Íb?NÚ L?Ó �« «uMÝ bFÐ ¨wHݬ WM¹b� Ÿ—«uý W¾ONð ‘«—Ë√ q� ¨…Q−� ¨XH�uð vDŽ√ b� pK*« ÊU� w²�« l¹—UA*« s� œbŽ vKŽ q−Ò ÝÔ Íc�« dOšQ²�« s� v²Š qL²J¹ r� YOŠ ¨2008 WMÝ WM¹bLK� t� …—U¹“ dš¬ ‰öš UN²�öD½« q� XH�uðË ¨qzU��« dOND²�« WJ³ý b¹b&Ë W½UO� …œUŽ≈ ŸËdA� Êü« Íôu� Ÿ—Uý W�UšË ¨WM¹b*« Ÿ—«uý r¼√ XOIÐË ¨p�cÐ WD³ðd*« ‰UGý_« dO��« W�dŠ vKŽ U³KÝ fJF½« U� u¼Ë ¨‰UGý_« ÂU??9≈ ÊËœ ¨nÝu¹ ƉUGý_« n�uð qFHÐ ¨Èdš_« w¼ ¨åXH�uðò w²�« ¨Êôu'«Ë ¡eł Õö??�≈ vKŽ wHݬ W??¹ôË Â«b??�≈ å¡U�*«ò —œUB� XÐdG²Ý«Ë ¡e'« XIÐ√ 5Š w� ¨wHݬ W¹ôË v�≈ ÍœR*« ¨nÝu¹ Íôu� Ÿ—Uý s� ¨WO�UGðd³�« —«uÝ_« v�≈Ë W1bI�« WM¹b*« v�≈ ÍœR*« ¨Ÿ—UA�« s� wÐdG�« ÓÒ dOND²�« WJ³A� WL�C�« dH(« ‰«e??ð U� YOŠ ¨å»«d???)«ò l??{Ë w� YOŠË W�ö��«  UO�«Ë ÊËœ s� …—U*« ÂuLŽ tłË w� WŠu²H� qzU��« v�≈ W³�M�UÐ WKOײ�� WOKLŽ W1bI�« WM¹b*« »«uÐ√ v�≈ —Ëd*« `³�√ Æ·UFÝù«  «—UOÝ Ãu�uÐ oKF²¹ U� w� W�Uš ¨WM�U��« ’uB�Ð Y¹b(« wHݬ W¹ôË s� wLÝ— —bB� s� d¦�√ i�—Ë  «dýR� Í√ »UOGÐ p�– ◊U³ð—«Ë WM¹b*« W¾ONð ‰UGý√ n�uð »U³Ý√ Ò sŽ ¡U³½√ œ—«uð bFÐ W�Uš ¨wHÝü WOJK*« …—U¹e�« bŽu� »«d²�« sŽ ‰bð ÂœUI�« w� WOJK� …—U¹“ ‰U³I²Ýô wHݬ W¹e¼Uł ÂbŽò bOHð WOLÝ— d¹—UIð XMKŽ√ w²�« l¹—UA*« q� Ê√ lKD� —bB� bOH¹ X�Ë w� ÆÆådNý_« s� ¨bFÐ oKDMð r� ‰«eð U� 5²MÝ cM� UNO� ‰UGý_« ¡bÐ sŽ wHݬ W¹ôË pK*« vDŽ√ w²�« l¹—UA*« ULO� ¨åw½u�√ gO½—u�ò W¾ONð ŸËdA� W�Uš ¡UOŠ_« jЗ UNM� W�UšË ¨Èdš_« w¼ qL²Jð r� 2008 w� UN²�öD½« ÍœUB²�ô« sJ��« l¹—UA� l� U¼b¹b&Ë qzU��« dOND²�« WJ³AÐ WO³FA�« …œUŽ≈ ’uB)UÐË ¨UNM� W�bN²�*«  U¾H�« bH²�ð r�Ë bÔ FÐ t²Mð r� w²�« ◊UÐ—Ë wMOB�« »«dðË w½u�√ gO½—u�Ë W1bI�« WM¹b*« WM�UÝ ¡«u¹≈ hB�*« w�U*« ·öG�« ’uB�Ð dO³� ÷uLž UO�UŠ œu�¹Ë ÆaOA�« WHKž_« ·d� ‚dÔ ÞË ‰UGý_« l³²ð …dD��Ë wHݬ WM¹b� W¾ONð …œUŽù Èu²�� s� d¦�√ vKŽ XK−Ò ÝÔ YOŠ ¨Èd³J�« l¹—UALK� WBB�*« WO�U*« b�Rð WIO�œ  UODF� qþ w� ¨W¹uLM²�« l¹—UA*« s� œbF� …b¹bŽ  UH�uð 5Ð l¹—UA*« Ác¼ cOHMð …bMł√ vKŽ U³KÝ  dÒ?Ł√ WOMIð  U�öš œułË  UIHBÐ  “U� w²�«  ôËUI*«Ë  U�dA�« s� œbŽ w�ËR��Ë wHݬ W¹ôË Æl¹—UA*« Ác¼ n�u²� ¡UMÐ ‘—Ë v�≈ ¨‰UGý_« Ác¼ n�uð ¡«dł ¨wHݬ X�u% b�Ë ÆÆÊUC�— dNýË nOB�« rÝu� l� s�«e²�UÐ WM¹b*« …—u� vKŽ U³KÝ dÒ?Ł√  «—«b� w� Êôu??'«Ë dO��« W�dŠ vKŽ …dO³�  UÝUJF½« t� X½U� U� s�(«Ë nÝu¹ Íôu� wŽ—UýË W³FA�« »UÐË ¡UMO*«Ë W1bI�« WM¹b*« WM¹b*« WOЖUłË W¹œUB²�ô« WO�d(« v�≈ W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë ¨w½U¦�« ëdš≈ œuŽuÐ «dO¦�  dŁQð w²�« ¨W�U)«  «—UL¦²Ýô« Èu²�� vKŽ ‰UGýú� WON²M� ö�«  «dOšQ²�«Ë œułu�« eOÒ Š v�≈ wHݬ W¾ONð ŸËdA� Æ5M��  Òb²�« w²�«

Íœ—u�« 5�(«

5{dLLK� w�U(« œbF�« mK³¹Ë d????Þ_« s???¹u???J???ð b???¼U???F???� w???−???¹d???š W×B�« …—«“u???� WFÐU²�« ¨WO×B�« nOþu²�« ÊËdE²M¹ s¹c�« ¨5KÞUF�« œb??Ž Ê√ 5???Š w???� ¨U???{d???2 2650 …«—U???³???� w???� W??Šu??²??H??*« V???�U???M???*« 2012 WMÝ rÝdÐ 5{dL*« nOþuð WNł«u*Ë ÆVBM� 800 “ËU−²¹ ô …œU¹e�« UÐUIM�« Õd²Ið ¨hIM�« «c¼ w� d????Þ_« q??O??¼Q??ð b??¼U??F??� œb???Ž w??� ¨W³KD�« œb??Ž w??�Ë w×B�« Ê«b??O??*«  U??�??ÝR??� s???L???{ U??N??H??O??M??B??ð l????� Ó ?O??þu??²??�« «c???�Ë ¨w??�U??F??�« rOKF²�« n? qO¼Qð b¼UF� w−¹dš qJ� dýU³*« w??� w???×???B???�« Ê«b????O????*« w????� d??????Þ_« …—«“Ë —«dž vKŽ ¨W×B�« …—«“Ë ÆrOKF²�«  U???¹e???�d???*« ÷—U???F???ð ôË U??N??²??�U??Ý— V??�??Š ¨W??O??ÐU??I??M??�« ¨W�uJ(« fOzd� W??N?Ó ????łu? Ò ?Ô*« ÃU????�œ≈ √b???³???� o??K??D??� q??J??A??Ð w� W�U)« b¼UF*« w{d2 UNMJ� ¨WO�uLF�«  UOHA²�*« Ê√ V−¹ d??�_« «c¼ Ê≈ ‰uIð UNM� ¨◊Ëd??A??� lC�¹ ŸU????C????š≈ …—Ëd???????????{ W¹U�u� b¼UF*« Ác??¼ W????łËœe????� W????³????�«d????�Ë w????ð—«“u????� W???�d???²???A???�Ë W×B�«Ë w�UF�« rOKF²�« ÁcN� Ãu??�u??�« …—Ëd???{Ë …œU???N???A???Ð  U????�????ÝR????*« “U??O??²??ł«Ë U???¹—u???�U???J???³???�«  U??�??ÝR??*« Ác???¼ W??³??K??Þ W??¹d??E??M??�«  U???½U???×???²???�ô« bÓ?Šu Ò �Ô qJAÐ WOIO³D²�«Ë dÞ_« qO¼Qð b¼UF� W³KÞ l� nOþu²�«Ë w×B�« Ê«bO*« w� ¨…d??žU??A??�« V??�U??M??*« w??� …«—U??³??*U??Ð w−¹d) d??ýU??³??*« n??O??þu??²??�« b??F??Ð Ê«b??O??*« w???� d????Þ_« q??O??¼Q??ð b??¼U??F??� Æw×B�«

’uBM�« W�¡ö�Ë w�UF�« rOKF²�« b¼UF*« Ác???¼ nOMB²� W??O??½u??½U??I??�« w??�U??F??�« r??O??K??F??²??�« U??�??ÝR??� s??L??{ d???²???ÝU???�– …“U????????ł≈ —U????�????� `????²????�Ë ÆWOC¹dL²�« ÂuKF�« w� Á«—u²�œ≠ W¹e�d*«  UÐUIM�« W�UÝ— X�U�Ë 5�UGAK� ÂU???F???�« œU?????%ô«® l?????З_« qGAK� wMÞu�« œU???%ô«Ë »dG*UÐ qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??H??�«Ë ©qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�«Ë ·dÞ s� ÂuÝd*« ŸËdA� ÕdÞ ÒÊ≈ W³žd� ô≈ VO−²�¹ ô W×B�« d¹“Ë w²�« ¨W??�U??)« ”—«b????*« »U??×??�√ Æi¹dL²�« Ê«bO� w� s¹uJ²�« wŽbÒ ð b¼UF*« Ác¼ w� s¹uJ²�« Ê√  d³²Ž«Ë WMN*« vKŽ «dDš qÒ?JA¹Ô b� W�U)« Ò ?¹Ô Ë Æ5??M??Þ«u??*« W×� v??K??ŽË h?Ó ????šd? qOGA²�« …—«“Ë q³� s� ”—«b*« ÁcN� …—«“Ë pK9 ôË ¨wMN*« s¹uJ²�«Ë Í√ w�UF�« rOKF²�« …—«“ËË W×B�« UN−¼UM� w� rJײð ôË UNOKŽ WDKÝ Æw½«bO*« UNM¹uJð w�Ë ÁcN� WC�«d�«  UÐUIM�« œ—u??ðË √b??³??� »d??C??¹ ŸËd???A???*« Ê√ …œU?????*« YOŠò ¨jzU(« ÷dŽ ’dH�« R�UJð W??N??ł«u??* …—œU???³???*« Ác???¼ d??¹d??³??ð Ê≈ W¾� w� ŸUDI�« t�dF¹ Íc�« ’UB)« Ê_ ¨jOKG²�« qO³� s� u¼ 5{dL*« V�UM*« œbŽ …œU¹eÐ oKF²¹ ô d�_« Ë√ 5??{d??L??*« nOþu²� WBB�*« ¨…d??ýU??³??� WHBÐ rNHOþuð ÊU??L??{ ’U??)« ŸU??D??I??K??� ‰U??−??*« `??²??H??Ð q??Ð V�UM*« œb??Ž fH½ vKŽ f�UM²K� XOIÐ w²�«Ë ¨nOþu²K� WBB� Ó Ò Ô* « ÆåœbF�« fHMÐ ¨UN�UŠ vKŽ W??Łb??;« V??�U??M??*« “ËU??−??²??ð ôË s0 ¨W??×??B??�« w??H??þu??�  U??¾??� q??J??� Êu{dL*«Ë ÊuOMI²�«Ë ¡U³Þ_« rNO� ¨U¹uMÝ VBM� 2000 ¨ÊuÝbMN*«Ë ¨ŸU??D??I??K??� s???¹—œU???G???*« œb????Ž m??K??³??¹Ë VBM� 1000 ¨bŽUI²�« sÝ rNžuK³� ÆU¹uMÝ

f¹UÝ ”U� —UD� …eNł√ W½UO� sŽ ÊuH�u²¹ W¹u'« WŠö*« W�öÝ uOMIð b¹bN²Ð t�UO� bFÐ ¨U??N??� ‰U??¦??²??�ô«Ë qLF�« —UD� w??� 5K�UF�« 5OMI²�« s??� WŽuL−� …eNł√ qDFð d³š dA½ bFÐ ö??Ý≠ ◊U??Ðd??�« Æ—UD*« w� ‰UBðô« UNÐ q???�u???ð w???²???�« ¨W???�U???Ýd???�« b??????�√Ë UNI×Ð kH²% …—u�c*« WÐUIM�« Ê√ ¨“ËbMJ�« WO½u½UI�« qzUÝu�« lOLł v??�≈ ¡u−K�« w� w²�«  U??¹d??(«Ë ‚u??I??(« «d??²??Š« ÊULC� wOMIð ÂUN� Ê√ WHOC� ¨—u²Ýb�« UNOKŽ h½ W½UO� w� dB×Mð W¹u'« WŠö*« W�öÝ sŽ mOK³²�« fO�Ë w??½b??*« Ê«d??O??D??�« WLE½√ v�≈  «—UDLK� wMÞu�« V²J*« —U³š√ wÐdÒ ��Ô ÆW�U×B�«

UHOC� ¨2011d³Młœ dNý r²� q³� WJKL*« vKŽ dNý√ W�Lš s� bÓ ? ¹“√ Ë—d??� bFÐË t½√ w� ¡b³�« vKŽ qLF�UÐ V²J*« …—«œ≈ «e²�« s� ¨ «—U??D??� Àö??Ł w� ‚U??H??ðô« «c??¼ oO³Dð dNý r²� q³� ¨f??¹U??Ý≠ ”U??� —UD� UNMOÐ rJð—«œ≈ «e²�« ÂbŽ v�≈ «dE½Ë ¨2012 ÍU� v²Š dNý√ WŁöŁ —Ëd??� bFÐ ¨‚U??H??ðô« «cNÐ V½Uł s� —«dI�« cOHMð WÐUIM�«  —d??� ¨Êü« ÆbŠ«Ë W??ÐU??I??M??�« X???N???łË Ò ¨q??B??²??� ‚U??O??Ý w???�Ë ¨“ËbMJ�« qO�œ ÂÒ UF�« d¹bLK� W�UÝ— …—u�c*« —u??²??Ýœ  UOC²I� q???ł√ «d??²??ŠU??Ð t³�UDð UNÐ Í—U????'« 5??½«u??I??�U??Р«e???²???�ô«Ë WJKL*«

«uF�— WЗUG� qI²Fð UO½U³Ý≈ ÆÆb¹bł ‚“Q� …dLF²�� …d�� ‚u� wMÞu�« rKF�« Íd−(« ≠ÂË wŠË— ≠≈ ©01’®WL²ð ¨—UB½√ wMÐ W¹bKÐ v??�≈ ÊuL²M¹ s??¹c??�« ¨W??ЗU??G??*« 5KI²F*« Ê√ t??ð«– —b??B??*« d??�–Ë W¹dJ�F�« WMJ¦�« v�≈ rNKI½ q³� rN¼ułË vKŽ U{—√ rNŠdÞ - Ê√ bFÐ nOMF²K� «u{dFð Ê√ dE²M*« s� YOŠ WK²;« WOKOK� v�≈ WOŠËd� 7� vKŽ rNKOŠd²� «bON9 …d¹e'UÐ W¹dJ�F�« «dÐU�*« d�UMŽË w½U³Ýù« w½b*« ”d??(« ·dÞ s� rNO�≈ ŸUL²Ýô« r²¹ ÆWO½U³Ýù« ¡UCŽ√ tÐ ÂU� U� Ê√ ¨w�«d³OK�« »e(« fOz— ¨ÊU¹“ bL×� `{Ë√ ¨tð«– ‚UO��« w�Ë ‰U�Ë ¨21 ÊdI�« w� UOÝUOÝ ‰u³I� d�√ WOK�Ë W²³Ý d¹dײРW³�UDLK� WOMÞu�« WM−K�« gOA(« V¹dN²� s�¬ d2 v�≈ X�u% WOÐdG*« …d�B�« Ác¼ Ê≈ å¡U�*«ò?� `¹dBð w� WOÝU�uK³¹b�« Ê√ nO� t�H½ X??�u??�« w??� UÐdG²�� ¨w??½U??³??Ýù« g??O??'« l??� R??Þ«u??²??Ð d�_« Ê√ W�Uš 5DýUM�« ¡ôR??¼ ‰UI²Ž« ÊU??¹“ dJM²Ý«Ë ÆÀb??Š U0 UN� rKŽ ô WOÐdG*« ‰UI²ŽôUÐ fO�Ë WOÝU�uK³¹b�« WGK�UÐ tF� q�UF²�« wG³M¹ wLKÝ ÃU−²ŠUÐ oKF²¹ Æ5N*« Ê√ ¨f¹œUÐ …d¹eł v�≈ q�K�ð Íc�« o¹dH�« ¡UCŽ√ bŠ√ ¨vO×¹ vO×¹ b�√ ¨t³½Uł s� w½U³Ýù« ‰ö²Šô«  UDK�� W×{«Ë W�UÝ—ò w¼ f¹œUÐ …d¹eł vKŽ WOMÞu�« ÂöŽ_« l�— Ác¼ Ê≈ å¡U�*«å?� `¹dBð w� vO×¹ ‰U�Ë ¨år�UF�« w�  «dLF²�*« Âb�√ nK� ¡UN½≈ qł√ s� ÊuF�¹ s¹c�« 5MÞ«u*« sŽ ŸU�b�« qł√ s� WOÐdG*«  UDK�K� ¨UC¹√ ¨W�UÝ— w¼ …uD)« ÆWK²;« —uG¦�«Ë Êb*« ŸUłd²Ý«Ë —ULF²Ýô« œdÞ v�≈ gO'« d�UMŽ Ê√ U×{u� ¨«—u� 5KI²F*« ÊU³A�« sŽ ëd�ù« …—ËdCÐ vO×¹ V�UÞË rNŠdÞ - YOŠ ¨p�– —d³¹ U� rNMŽ —bB¹ r� rN½√ rž— 5�u�u*« nOMFð  bLFð w½U³Ýù« «œ«b²�« qJAð …d¹eł v�≈ ‰u�u�« «u�ËUŠ rN½√ œd−* Í“«eH²Ý« qJAÐ r¼uNłË vKŽ ÆwÐdG*« wMÞu�« »«d²K�

uŽb¹Ë wAHð jD�� sKF¹ Ê«dOJMР«e(« jЗ v�≈ Á¡«—“Ë ‰u??Š ‘U??I??M??�« o??O??L??F??ðË Õö?????�ù« «c????¼ w??�—U??A??²??�« q??L??F??�« —U???Þ≈ w??� ¨t??M??O??�U??C??� s� sJLOÝ Íc???�« ¨w??K??³??I??�« œ«b??F??²??Ýô«Ë bFÐ …dýU³� Õö??�û??� wKFH�« oO³D²�« Æb¹b'« wLOEM²�« Êu½UI�« —Ëb� W??�u??E??M??� Õö??????�≈ v?????�≈ W????�U????{ùU????Ð v??�≈ ·b??N??¹ Íc???�« ¨W??O??�u??L??F??�« U??I??H??B??�« ¡«u???Ý ¨U???N???� …d???ÞR???*« W???L???E???½_« b??O??Šu??ð Ë√ WOЫd²�«  UŽUL'« Ë√ W�Ëb�UÐ XIKFð `O{uðË jO�³ðË ¨WO�uLF�«  U�ÝR*«  U½ULC�« 5�%Ë ¨UNÐ WD³ðd*« dÞU�*« ÊuFD�«  U??O??�¬Ë 5��UM²LK� WŠuML*« WO�UHA�« ∆œU??³??� qOFHðË ¨ U??¹U??J??A??�«Ë ¨W??H??¹d??A??�« W??�??�U??M??*«Ë ’d???H???�« R??�U??J??ðË  UIHB�« Ác??¼ Ãu??�Ë lO−AðË qON�ðË W??�U??šË ¨W??O??M??Þu??�«  ôËU??I??L??K??� W³�M�UÐ «c??�Ë ¨W??D??Ýu??²??*«Ë Èd??G??B??�«  ôËU???I???*« WЗUI� —UÞ≈ w� ¨W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ 5Ð Ê“«u²�« oOI% v�≈ ·bNð WO−¹—bð W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« œUFÐ_« nK²�� WK�«u� ‰ö??š s� ¨rŽb�« ÂUEM� WO�U*«Ë WLŽb*« œ«u*« ÊULŁ√ W³O�dð WFł«d� WOKLŽ WžUO�Ë ¨UNI¹u�ðË UNF¹“uð p�U��Ë  U¾H�« ·«bN²Ýô W??¹“«u??� WO−Oð«d²Ý« »—U−²�« s� p�– w� …œUH²Ýô«Ë …“uF*« qOFHð v??�≈ W�U{ùUÐ ¨WOMÞu�«Ë WO�Ëb�« d³Ž —U??F??Ý_«  U³KIð b{ W¹UL×K� ÂUE½ ÆWLzö*«  UO�ü« œUL²Ž«

d¹b½ rLOŠd�« b³Ž ©01’®WL²ð

qLF�« …—Ëd{ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž b�√Ë 5BײРWKOHJ�« «¡«d???łù« –U�ð« vKŽ WOzU³'« `??�U??B??*« —Ëœ r??O??Žb??ðË œ—«u???*« qLF�« W�UšË ¨UNKOB% w� WO�dL'« «d²Š« w� t�ö�²Ý« w�U³�« W¾³Fð vKŽ 5MÞ«u*« ‚uI(Ë WO½u½UI�«  UOC²ILK� 5�%Ë —UL¦²Ýô« lO−AðË s¹dL¦²�*«Ë dO�uð v�≈ W�U{ùUÐ ¨5�eK*« l� W�öF�« p??ÝU??L??²??�« r????Žœ ‚Ëb??M??B??� …—U?????� œ—«u?????� ÆwŽUL²łô« ·«b???¼√ W??Łö??Ł v??K??Ž Ê«d??O??J??M??Ð e????�—Ë bMŽ UNÐ bOI²�« t²�uJŠ ¡«—“Ë vKŽ V−¹ UN�Ë√ ¨2013 w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� œ«bŽ≈ rŽœË wMÞu�« œUB²�ô« WO��UMð 5�% ¨qOGA²�«  UO�¬ d¹uDðË Z²M*« —UL¦²Ýô« WOŽUL²łô« ‚—«u??H??�« hOKIð ¨U??N??O??½U??ŁË  U??Šö??�ù« “U???$≈ U??N??¦??�U??ŁË ¨W??O??�U??−??*«Ë l� ¨W�UJ(« 5�%Ë W¹—ËdC�« WOKJON�« Ëd�U*«  U½“«u²�« …œUF²Ý« vKŽ ’d(« ÆWO�U*«Ë W¹œUB²�« Êu???½U???I???�« Õö??????�≈ v???K???Ž œb?????ý U???L???� aOÝd²� …«œQ??� WO�U*« Êu½UI� wLOEM²�« e¹eFðË ¨…bO'« W�UJ(«  UO�¬Ë ∆œU³� „«d??ý≈Ë ¨WO�uLF�« WO�U*« vKŽ W³�«d*« ŸËdA� œ«bŽù v�Ë_« tKŠ«d� cM� ÊU*d³�«

«eON−²�« W½UO� sŽ wK�²�« w� ×b²�« …—«“Ë fL²K� —U³²Žô« 5FÐ …bš¬ ¨W¹—UD*« oO³Dð w� ×b²�« qł√ s� qIM�«Ë eON−²�« U×{u� ¨W�UF�« W×KB*« vKŽ UþUHŠ ¨—«dI�« f¹UÝ ”U??� —UD� W½UO� s??Ž n�u²�« Ê√ WD×� 17 q�√ s� W¦�U¦�« WD;« ÊuJOÝ Æ»dG*« w� W¹uł —«dI�« «c¼ –U�ð« Ê√ w½U−O²�« d³²Ž«Ë ‚UHðô« vKŽ WM��« W??Ыd??� —Ëd??� bFÐ wðQ¹ V²J*« …—«œ≈ l� 2011 d³M²ý 18 Âu¹ l�u*« dBŠ vKŽ hM¹ Íc??�« ¨ «—UDLK� wMÞu�« Ò W¹u'« WŠö*« W�öÝ wOMIð ‰UG²ý« ‰U−�  «—UD� lOLł w� w½b*« Ê«dOD�« WLE½√ w�

wŠË— qOŽULÝ≈

W�öÝ wOMIð Ê√ wÐUI½ —b??B??� nA� d³M²ý 10 s� W¹«bÐ ¨«Ë—d� W¹u'« WŠö*« W¹—UD*« «eON−²�« W½U� sŽ n�u²�« ¨q³I*« —UD� w??� rN�UB²š« w??� q??šb??ð ô w??²??�« ¨w½U−O²�« —U³'« b³Ž V�UÞË Æf¹UÝ ”U� W�öÝ wOMI²� WOMÞu�« WÐUIM�« ÂUŽ VðUJ�« wMÞu�« V²JLK� ÂUF�« dÓ ¹b*« ¨W¹u'« WŠö*« W??¹—Ëd??C??�«  «¡«d?????łù« –U??�??ðU??Ð  «—U??D??L??K??� s�ü«Ë ÍœUF�« dO��« vKŽ ÿUH(UÐ WKOHJ�« Æ—u�c*«—UD*« w� s¹d�U�*« W�d( oDM� ZN²Mð t²ÐUI½ Ê√ w½U−O²�« `{Ë√Ë

‰U³I²Ýô ‰uK� X¹√ s−Ý w� —UHM²Ý« w�Ëœ w�uIŠ b�Ë 5O�d(« ¡ôeM�« s� WŽuL−� dO��ð v�≈ bLŽ n¦J� qJAÐ Ê«—b'« ¡öÞË WžU³� ‰UGý√ w� w� UOKIŽ 5K²�*«Ë v{d*« ¡ôeM�« lOL& «c�Ë o(« ¡UM−Ý w�UÐ sŽ rN�eŽË rNÐ ’Uš ÕUMł W¹cž√ s� ÊËbOH²�¹ ¡UM−��«  UÐ UL� ¨ÂUF�« ÂULײÝô« ÁUO� dO�uð l� ¨W½“«u²�Ë W³ÝUM� U³M& ¨…d??O??š_«  «d²H�« WKOÞ ¡ôeMK� W¾�«b�« W�UŠ vKŽ U³KÝ dŁRð Ê√ sJ1  U�«bD�« Í_ Æ¡ôeM�UÐ …—«œù« W�öŽ l³Dð w²�« årK��«ò bI� w??×??B??�« V??½U??'« h??�??¹ U??� w??� U???�√ …d??�c??*« Êu??L??C??* s??×??�??�« …—«œ≈ X??ÐU??−??²??Ý« W¹—ËdC�« W???¹Ëœ_« dO�uð ‰ö??š s� ¨…—œU??B??�« rNMOJ9 l� ¨¡ôeM�« …bzUH� s−��« WO�bO� w� tH�√ U� fJŽ vKŽ ¨¡UM¦²Ý« ÊËœ ÃöF�« oŠ s� s¹Ú dÒ �_« Êu½UF¹ «u½U� s¹c�« v{d*« ¡UM−��« Æ¡«Ëb�« vKŽ ‰uB(« w� «u³ž— ULK� Ê“U???½e???�« Ê√ U???½—œU???B???�  d????�– ¨p????�– v????�≈ W�UEM�« ‰U??G??ý√ UN²KLý ©u??ýU??J??�«® W??¹œ«d??H??½ô« v�≈ ¨UN½«—bł WžU³�  bOŽ√ XOŠ ¨W½UOB�«Ë W×�H�« W??ŠU??ÝË …—U??¹e??�« WŽU� nOEMð V½Uł Æ—dJ²� qJAÐ W�UEM�« œ«u0

‰uK� X¹√ ”UIKÐ bOFÝ …—«œù w�U��« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ qŠ wK;« s−��UÐ ◊—UH�« Ÿu³Ý_« w� ¨Êu−��« …dýU³� ¨WKłUŽ W¹bIHð …—U¹“ —UÞ≈ w� ¨‰uK� X¹_ w�UOD�« VÒ?�d� 5ýbð ‰U??G??ý√ ÂU²²š« bFÐ tMOýbð vKŽ ·dý√ ¨‰bF�« …—«“u� lÐUð wNO�dð ÆbO�d�« vHDB� ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ¡U??O??Š_«Ë Ê“U??½e??�« q??� rýUNMÐ bÒ?IHð b??�Ë Èb� s� b�Q²�« bB� ¨wK;« s−�K� WFÐU²�« 5¹uN'« s¹d¹bLK� W??N??łu? ÓÒ ?Ô*« …d??�c??*« oO³Dð UN½uLC� w� œbÒ AÔ?ð w²�«Ë ¨Êu−��« ¡«—b??�Ë Èu??B??I??�« V??¼Q??²??�« W???�U???Š l????�— …—Ëd?????{ v??K??Ž 3ú� l??ÐU??ð w�uIŠ b??�Ë ‰U³I²Ýô «œ«b??F??²??Ý« Æ…bײ*« …d�c*« —Ëb??� cM� ¨s−��« …—«œ≈ X??½U??�Ë nOEMð WKL×Ð ÂUOI�« v??�≈  —œU??Ð b� ¨…—u??�c??*« W�ÝRLK� WFÐU²�« o??�«d??*« q� XKLý ¨W??F??Ý«Ë c�«uM�«Ë »«u???Ð_« Õö??�≈ - YOŠ ¨WOM−��« UL� ÆWIÐUÝ  U�Ë√ w� UNM� ¡«eł√  d�Ô?� w²�«

”U� ÂUFOM�«Ë s�( sŽ WOÐUI½ U¹e�d� lЗ√  d³Ò Ž ·bN¹ Êu½U� ŸËdA� œUL²Ž« UNC�— ’U)« wÝUÝ_« ÂUEM�« dOOGð v�≈ ¨w�uLF�« ŸUDI�« w� 5{dL*« W¾H� …—«“u�« XLNÒ?ð« Íc�« ŸËdA*« u¼Ë ÊËœ ÍœU???????Š√ q??J??A??Ð t???Š«d???²???�U???Ð w²�« ¨ U??¹e??�d??*« Ác??¼ l??� —ËU??A??²??�« —«u(« qOFHð  U�Kł bIF𠉫eð U� Æ…—«“u�« 5ÐË UNMOÐ wŽUL²łô« uCŽ ¨w??½u??L??�??�« ‰œU????Ž ‰U????�Ë w� W×B�« ŸUDI� wMÞu�« V²J*« ¨»d??G??*U??Ð qGAK� w??M??Þu??�« œU???%ô«  UÐUIM�«  QłU� W×B�« …—«“Ë Ê≈ X½U� X�Ë w� ŸËdA*« «c¼ ëdšSÐ  UŽUL²ł« bIFð W??�d??²??A??*« s??−??K??�« n??�ËË ÆÆŸU??D??I??�« ŸU???{Ë√ WA�UM* Àb%Ë ÆåW�u³�*« dOžå?Ð …uD)« ŸU??D??� w???� ÊU??O??K??ž s???Ž w??½u??L??�??�« —Uý√Ë ¨ŸËdA*« «c¼ tŁbŠ√ ¨W×B�« Í√ W�uJ(« c�²ð r� ‰UŠ w� t½√ v�≈ ¨bOFBð „UM¼ ÊuJOÝ t½S� ¨¡«d??ł≈ sŽ —b� Íc�« bOFB²�« t�H½ u¼Ë vKŽ 5{dL*« WOIO�Mð w� ¡UDA½ ÆwMÞu�« bOFB�« ŸËdA� s??� 17???�« …œU??*« dO¦ðË W×B�« …—«“Ë t²Šd²�« Íc�« Êu½UI�« w� 5{dL*« q³Ó � s� …b¹bý W{—UF� Ác¼ sÒ?MIðË ÆWO�uLF�«  UOHA²�*« w−¹dš s??� 5??{d??2 Ãu??�Ë …œU???*« «c¼Ë ¨ÂUF�« ŸUDIK� W�U)« b¼UF*« XÐdG²Ý«Ë ÆÊu??{d??L??*« tC�d¹ U??� s�«e²�UÐ ŸËdA*« Õ«d²�«  UÐUIM�«  U�Kł —U??Þ≈ w??� ‘UIM�« `²� l??� bŠ√ qOFHð ‰uŠ wŽUL²łô« —«u(« 5Ð 2011 “u??O??�u??¹ 5 ‚U??H??ð« œu??M??Ð oKF²¹Ë ¨W�uJ(«Ë lЗ_«  UÐUIM�« dÞ_« s¹uJð b¼UF� ÂuKÐœ W�œUF0 W×B�« …—«“u????� W??F??ÐU??²??�« WO×B�« …“U??ł≈ l??� © «u??M??Ý 3 ´ U¹—uK�UЮ

ÊuLEM¹ WOK³ł d¹Ë«Ëœ ÊUJÝ W¹ôË u×½ WOłU−²Š« …dO�� ‰ö¹“√ W�œUð WNł ‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*« ¨åpOMÝË√ ÷d�√ò —«Ëœ ÊUJÝ s� sÞ«u� 100 s� b¹“√ Ãdš WNł W¹ôË dI� u×½ WN−²� …dO�� w� ¨¡UŁö¦�« f�√ ÕU³� oOI% ÂbŽ vKŽ UłU−²Š« ¨‰ö� wMÐ WM¹b� w� ‰ö¹“√ W�œUð ÆWDO�³�« WOŽUL²łô« rN³�UD� W¹ôu�« f�√ ‰«Ë“ q³� X½U� w²�« ¨…dO�*« w� Êu�—UA� b??�√Ë «ułdš rN½√ ¨‰ö¹“√ rOK�≈ w� ¨åXHK�Uðò ·—UA� vKŽ ¡UŁö¦�« W¹ôu� o³Ý w²�« œuŽu�« cOHMð ÂbŽ vKŽ WOłU−²Š« …dO�� w� X×{Ë√Ë Æw{U*« d³M²ý w� rN� UN²�Òb� Ê√ ‰ö¹“√ W�œUð WNł pýË vKŽ —«Ëb�« w� …d�U×� ö�UŠ …bOÝò Ê√ UNð«– —œUB*« b& ô UN½√ U�uBš ¨UNMOMł WI�— u*UÐ …œbN� l{u�« Æå—«Ëb�« W�eŽ V³�Ð ¨qIMK� WKOÝË WO{U*« WM��« w� ¨«uFD� b� åpOMÝË√ ÷d�√ò ÊUJÝ ÊU�Ë ¨å5½U�Šu³OðòË åfO²�√òË åÊU�«u½ jOðò d¹Ë«Ëœ ÊUJÝ WI�— q³� «b???�_« vKŽ UOA� «d²�uKO� 80 ¨åXHK�Uðò WŽULł w??� `²Hð Ê√ q³� ¨¡«d??F??�« w� XO³*«Ë W??¹ôu??�« dI� v??�≈ ‰u??�u??�« l¹d�²Ð «œuŽË rN� ÂbIðË —«u(« ‰ö¹“√ W�œUð WNł W¹ôË rNF� WOЫdð o¹dÞ oý w� WK¦L²*« ¨WOÝUÝ_« rN³�UD* WÐU−²Ýô« ¨rNM�U�� UN�dFð w²�« WKðUI�« W�eF�« s� ÃËd)« s� rNMÒ?JLÔ?ð U�bFÐ ¨W�Uš  «—U??O??Ý w� qIM²�« v{d*« UNF� lOD²�¹Ë UÎ IzUÝ ¨X??�u??�« fH½ w??� ¨qG²A¹ ¨t??Ыu??½ bÓ ??Š√ fOzd�« lM� »u??C??G??*«ò d???¹Ë«Ëb???�« v??�≈ ‰u??�u??�« s??� ¨·U??F??Ýô« …—U??O??�??� ÆåUNOKŽ XHK�Uð e�d� sŽ bF³ð w²�« ¨r¼d¹Ë«Ëœ Ê√ ÊUJ��« `{Ë√Ë w²�« l??¹—U??A??*« lOLł s??� W??�Ëd??×??�ò ¨«d²�uKO� 20 w�«u×Ð …—œU³*« l¹—UA� v�≈ UNðbÒ FðË qÐ ¨WŽUL'« d¹Ë«Ëœ w� X− �dÐÔ ¡U*UÐ ÊUJ��« b� l¹—UA� U�uBšË ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« q�«u(«Ë v{d*« ÊuKL×¹ ÊUJ��« ‰«e¹ U� qÐ ¨»dAK� `�UB�« ÆårNðUOŠ –UI½ù ‘uFM�« ‚u� rN�bI²¹ ¨åpOMÝË√ ÷d�√ò —«Ëœ ÊUJÝ s� ÊuMÞ«u� ÊU�Ë Íc??�« ¨U??�U??Ž 5F³��« tMÝ “ËU??ł Íc??�« aOA�« ¨åÕu???�ò wLŽ nðUN�« Ë√ “UHK²�« VKD½ ô s×½ò ∫özU� å¡U�*«ò?� UNMOŠ Õd� Ò Ô ?ð Ê√ jI� VKD½ qÐ ≠…b³F*« o¹dD�«≠ åwD½UA�«ò Ë√ v�≈ oA UMzU�½Ë UMzUMÐ√ –UI½≈ s� UNF� sJL²½ WOЫdð o¹dÞ UMM�U�� Æå u*« s�


‫‪5‬‬

‫حــوار‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوريد‪« :‬البام» ليس مقدسا‬ ‫والترهات أرد عليها باآلية‬ ‫الكرمية‪« :‬سالما»‬

‫قال لـ«المساء» إن الحديث عن الديمقراطية من دون السيادة الشعبية لغو من القول‬

‫حسن‬ ‫أوريد‬

‫‪1/2‬‬

‫في اجلزء األول من احلوار املطول الذي أجرته «املساء» مع حسن أوريد يكشف مؤرخ اململكة السابق عن مالبسات الهجوم الذي تعرض له من طرف قيادة األصالة واملعاصرة‪ ،‬وقال إنه لم يهاجم أحدا‪ ،‬واألصح أنه هو من تعرض للهجوم‪.‬‬ ‫وأضاف «أنا أجريت قراءة على وضع سياسي أمام جامعة صيفية‪ ،‬بصفتي أستاذا أد ّرس مادة العلوم السياسية‪ .‬وتقاطع حتليلي مع حتليل زمالء آخرين»‪ .‬ووجه أوريد الكالم إلى بنشماس قائال‪« :‬وأتساءل‪ ،‬مثلما قد يتساءل القراء الذين‬ ‫سيقرؤون هذا احلوار‪ :‬ماذا يعني السؤال‪« :‬هل ما زال الوالة‪ ،»...‬أفال يعني ضمنيا أنهم كانوا سابقا يدعمون حزب السيد بنشماس‪ .‬مجرد تساؤل يفرضه منطق السؤال‪ .‬ومرة أخرى أقول للسي بنشماس‪ ،‬الذي وجه إلي السؤال‪ :‬ليس‬ ‫فقط أنني ال أدري إن كان الوالة والعمال الذين عينهم رئيس احلكومة ما زالوا يدعمون حزبه‪ ،‬بل ليس لدي وسائل معرفة ذلك‪ ،‬ثم إن املوضوع ال يهمني»‪ .‬وفي هذا اجلزء من احلوار حتدث أوريد أيضا عن أسباب فشل التعليم باملغرب‪،‬‬ ‫وتشخيصه لوضعه وآفاق إصالحه‪ ،‬وقال إن «من ال يعرف تاريخه يكرر نفس األخطاء»‪ ،‬مضيفا أن «مشكل التقنوقراطي أنه ال يبدع أفكارا‪ ،‬بل يتمثل أفكارا صاغها آخرون‪ ،‬يفتي من خالل مرجعية مجتثة عن واقعنا وثقافتنا وقيمنا‬ ‫وطموحنا»‪ .‬وختم قائال إن «أصل الداء هو البنية التي ورثناها عن ليوطي‪ ،‬والتي أقامت نظاما شبيها باألبارتايد»‪.‬‬

‫حاوره ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬

‫ م��ا ه ��ي‪ ،‬ف��ي رأي � ��ك‪ ،‬أسباب‬‫فشل التعليم في املغرب؟ وملاذا‬ ‫لم يستطع إلى اآلن اخل��روج من‬ ‫النفق املظلم؟‬ ‫< من الصعب أن نرد سبب فشل‬ ‫التعليم إل���ى س��ب��ب واح����د‪ .‬لقد‬ ‫كنت من املنتقدين لتدبير قطاع‬ ‫التعليم‪ ،‬قلت ذل��ك قبل سنتني‪،‬‬ ‫ونشرته السنة املاضية في مقال‬ ‫مبجلة «زمان»‪ ،‬وقلته في مناظرة‬ ‫مع جمعية «أماكن»‪ ،‬التي يرأسها‬ ‫عبد الناصر الناجي‪ ،‬لها نظرة‬ ‫دق��ي��ق��ة وت��ش��خ��ي��ص ص��ائ��ب‪ ،‬وال‬ ‫ميكن ك��ذل��ك‪ ،‬بكامل املوضوعية‬ ‫أن ن��ب��خ��س اجل���ه���ود املبذولة‬ ‫وال اإلجن������ازات ال��ت��ي حتققت‪.‬‬ ‫إذا أردن����ا أن ن��ك��ون إيجابيني‬ ‫ف��ا ينبغي أن ن��ك��ون عدميني‪.‬‬ ‫ه��ذا من حيث املبدأ‪ .‬وم��ن حيث‬ ‫ال��ت��ش��خ��ي��ص‪ ،‬ه���ن���اك محطتان‬ ‫رئيستان في مسارنا التعليمي‪:‬‬ ‫احملطة األول��ى عقب االستقال‪،‬‬ ‫وق����د ح�����ددت امل����ب����ادئ األربعة‬ ‫امل��ع��روف��ة (ال��ت��ع��م��ي��م‪ ،‬التعريب‪،‬‬ ‫التوحيد‪ ،‬املغربة)‪ ،‬وهي احملطة‬ ‫ال��ت��ي مي��ك��ن أن ن��ق��ول ع��ن��ه��ا إن‬ ‫أص��ح��اب��ه��ا ك��ان ل��ه��م ت��ص��ور عن‬ ‫املجتمع الذي يريدون‪ ،‬لكن بدون‬ ‫وسائل‪ ،‬وبنوع من الرومانسية‬ ‫واالرجت������ال ك��ذل��ك‪ ،‬وف���ي سياق‬ ‫س���ي���اس���ي م���ض���ط���رب يطبعه‬ ‫ال���ص���راع‪ ،‬واالل��ت��ف��اف ح���ول من‬ ‫ق���ادوا معركة التحرير‪.‬في هذا‬ ‫السياق لم يكن ُينظر إلى قطاع‬ ‫التعليم كحل‪ ،‬ولكن كمشكل‪ ،‬وكان‬ ‫رج��ال التعليم م��وض��ع توجس‪.‬‬ ‫واحملطة الثانية هي التي بدأت‬ ‫مع خطاب املرحوم امللك احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ليوليوز ‪ 1995‬حينما‬ ‫ق� ّي��م مشكل التعليم م��ن منظور‬ ‫ع��دم ماءمته ملتطلبات العوملة‪.‬‬ ‫ومتخض عن هذا التشخيص ما‬ ‫سمي بامليثاق الوطني للتربية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن‪ .‬ه��ل طرحنا ف��ي هذا‬ ‫امليثاق مشروعنا املجتمعي أو‬ ‫م��ا أسميه طموحنا اجلماعي؟‬ ‫ه��ل فكرنا ف��ي قضايا م��ن خال‬ ‫تشخيص ن��ق��دم��ه ن��ح��ن وحلول‬ ‫ن��ق��دم��ه��ا ن��ح��ن؟ ك��ي��ف يستطيع‬ ‫خ��ب��ي��ر ل���ه إمل����ام ب��ق��ض��اي��ا أبناء‬ ‫مشاكل الضواحي الباريسية أن‬ ‫يقدم تشخيصا دقيقا لقضايانا‬ ‫ويفتي ف��ي خياراتنا التربوية‬ ‫واملنهجية؟ هل نختزل إشكالية‬ ‫التعليم في مقاربة عددية‪ :‬عدد‬ ‫امل��ل��ت��ح��ق��ني ب���أس���اك التدريس‪،‬‬ ‫نسبة التأطير‪ ،‬ع��دد احلجرات؟‬ ‫وهي املقاربة التي لم نخرج منها‬ ‫منذ أخذت أعي قضايا التعليم‪،‬‬ ‫منذ ب��داي��ة السبعينيات‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ق��دم ال���وزي���ر أرق���ام���ا وبيانات‬ ‫ح����ول ع����دد امل��س��ج��ل��ني ونسب‬ ‫الناجحني‪ ،‬ولم يوضح مسؤول‪،‬‬ ‫ول��و م��رة‪ ،‬نوعية التعليم الذي‬ ‫يتلقاه احل��اص��ل على الشهادة‬ ‫االبتدائية‪ ،‬مثا‪ ،‬وما هي نوعية‬ ‫املعارف التي اكتسبها‪ ،‬واملفاهيم‬ ‫التي حذقها‪ ،‬والقيم التي تشبع‬ ‫ب��ه��ا‪.‬ع��ل��ى األق���ل ف��ي ع��ه��دن��ا كنا‬ ‫نعرف أن احلاصل على الشهادة‬ ‫االبتدائية يفترض فيه أنه يعرف‬ ‫القراءة والكتابة‪ ،‬ويعرف املبادئ‬

‫كيف ي�ستطيع‬ ‫خبري له‬ ‫�إملام بق�سايا‬ ‫�ل�سو�حي‬ ‫�لباري�سية �أن‬ ‫يقدم ت�سخي�سا‬ ‫دقيقا لق�سايانا‬ ‫ويفتي يف‬ ‫عبد احلكيم بنشماس‬ ‫�لرتبوية‬ ‫خيار�تنا‬ ‫و�ملنهجية؟‬ ‫العامة لتاريخ املغرب وجغرافيته‬ ‫ويحسن العمليات األربع وبعض‬ ‫عمليات التحويل ف��ي احلساب‬ ‫ويحفظ سور الرحمن والواقعة‬ ‫واحلديد‪ ،‬ويعرف آيات املنافق‪،‬‬ ‫ومييز ف��ي اللغة الفرنسية بني‬ ‫مجموعات األفعال الثاث‪ ،‬إلخ‪.‬‬ ‫ال نق ّيم الشواهد وال احلاصلني‬ ‫ع���ل���ي���ه���ا‪ ،‬ول����ي����س ل���ن���ا أدوات‬ ‫ل��ت��ق��ي��ي��م��ه��ا‪ .‬م����اذا ي��ع��ن��ي تلميذ‬ ‫حاصل على الباكلوريا؟ النقطة‬ ‫ليست ه��ي أداة التقييم‪ .‬مثال‬ ‫آخر ‪ :‬ال ن��زال نشتكي من نسبة‬ ‫األم��ي��ة‪ ،‬ولدينا ما هو أس��وأ من‬ ‫األم��ي��ة‪ :‬اجل��ه��ل‪ ،‬ف��ك��ث��ي��رون ممن‬ ‫ي��ح��س��ن��ون ال����ق����راءة والكتابة‬ ‫ج��ه��ال ال يفهمون ميكانيزمات‬ ‫العالم‪ ،‬أو يقرؤونه من منظور‬ ‫ميتافيزقي‪ ،‬وال يحسنون شيئا‪،‬‬ ‫أو م��ث��ل��م��ا ي��ق��ال ب��ال��ف��رن��س��ي��ة ال‬ ‫يعرفون ما يصنعون بأيديهم‪..‬‬ ‫كما لو أنه يكفي أن يفك شخص‬ ‫ط��اس��م رس���وم الكلمات لينتقل‬ ‫م���ن ط����ور إل����ى ط�����ور‪ .‬ه����ذا كان‬ ‫ممكنا في أورب��ا ألن اللغة التي‬ ‫يتم التخاطب بها هي التي يتم‬ ‫التعليم بها‪ ،‬وسبقت هذه الثورة‬

‫املعرفية ث���ورة فلسفية أزاحت‬ ‫عن العالم أي طابع ميتافيزقي‪.‬‬ ‫أقول ميتافزيقي وليس ديني‪ .‬أنا‬ ‫أفضل شخصا ال يحسن القراءة‬ ‫ولكن لديه صنعة‪ ،‬وله بنية ذهنية‬ ‫قابلة لتلقي املفاهيم العصرية‪،‬‬ ‫م���ث���ل ال���س���ب���ب���ي���ة‪ ،‬وامل���اح���ظ���ة‪،‬‬ ‫والتجربة‪ ،‬وك��ل شخص يشتغل‬ ‫بيده ويكد ميكن أن يفهم املبادئ‬ ‫العامة‪ ،‬ألنه مثلما يقول املربون‪:‬‬ ‫ال��ذك��اء يصعد م��ن ال��ي��دي��ن‪ ،‬أي‬ ‫أن ال��ت��ج��رب��ة ه��ي ال��ت��ي تصوغ‬ ‫امل���ع���رف���ة‪ ،‬ول��ي��س ح��ف��ظ جتارب‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وترديدها‪ .‬ليس لدينا‬ ‫شيء أصبح أساسيا في العملية‬ ‫التربوية‪ .‬سوسيولوجية التعليم‬ ‫تكون رديفا لدور املفتش‪ ..‬بإيجاز‬ ‫املسألة التعليمية ليست تقنية‪،‬‬ ‫ولكنها ت��رت��ب��ط ب��ش��يء أساسي‬ ‫هو أي مجتمع نريد‪ .‬وامليثاق لم‬ ‫يطرح قضية الطموح اجلماعي‪،‬‬ ‫واكتفى مبا يسمى اآلن بالتركيز‬ ‫على ال��ك��ف��اي��ات‪ ،‬وم��ب��ادئ عامة‪،‬‬ ‫غالبها ُمملى‪.‬‬ ‫لقد تعلمت م��ن واح���د م��ن كبار‬ ‫امل����رب����ني وم�����ن ال���رع���ي���ل األول‬ ‫للمفتشني املغاربة األوائل محمد‬ ‫شفيق‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب عبد السام‬ ‫ياسني واملرحوم حسني بن عبد‬ ‫الله‪ ،‬تعلمت منه املقولة األمريكية‪:‬‬ ‫إذا أردت أن ُت��ع � ّل��م الاتينية‬ ‫جل���ون‪ ،‬فليس عليك بالضرورة‬ ‫أن تعرف الاتينية‪ ،‬ولكن يتحتم‬ ‫عليك أن تعرف ج��ون‪ .‬مأساتنا‬ ‫أن���ن���ا ن��ض��ي��ع وق���ت���ا ط���وي���ا في‬ ‫تعلم الاتينيات املمكنة‪ ،‬والتي‬ ‫ميليها علينا تقنوقراط دوليون‬ ‫م����ن خ�����ال ت����ص����ورات منطية‪،‬‬ ‫وننسى جون‪ .‬جون هو واقعنا‪.‬‬ ‫نعم املسألة التعليمة معقدة‪ .‬هل‬ ‫لدينا األطر التي ميكنها أن تقوم‬ ‫بالتشخيص؟ ن��ع��م‪ .‬م��ا ينقصنا‬ ‫هو الطموح اجلماعي‪ ،‬وال بد من‬ ‫ناطق باسم هذا الطموح‪ ،‬فيخته‬ ‫كما ف��ي أمل��ان��ي��ا‪ ،‬أو ج��ول فيري‬ ‫بفرنسا‪ ،‬أو ما قدمه طه حسني‬ ‫ف���ي ك��ت��اب��ه «م��س��ت��ق��ب��ل الثقافة‬ ‫ف��ي م��ص��ر»‪ .‬ل��و ك���ان ل��ن��ا تصور‬ ‫جماعي لهانت القضايا املعقدة‬ ‫ال��ت��ي م��ا فتئنا ن��ت��أرج��ح حولها‬ ‫ون��خ��ت��ص��م ح��ول��ه��ا ف��ي��م��ا يخص‬ ‫لغات التدريس‪ ،‬والتي لم نحسم‬

‫فيها‪ ،‬ونرجئها دوم���ا ب��اس��م ما‬ ‫يسمى ب��ال��ت��واف��ق‪ ،‬ال���ذي‪ ،‬مثلما‬ ‫يقول واح��د م��ن خيرة العارفني‬ ‫بقضايا التربية في بادنا‪ ،‬عبد‬ ‫اإلله مصدق‪ ،‬هو إرجاء املشاكل‬ ‫وتعقيدها‪.‬‬ ‫ كيف تتصور تطوير التعليم‬‫في املغرب وإخراجه من الوضع‬ ‫امل��أس��اوي ال��ذي ظ��ل يتخبط فيه‬ ‫منذ االستقالل؟‬ ‫< أن��ا أنطلق من قاعدة مفادها‬ ‫أن ع��ل��ي��ن��ا أن ن��ف��ك��ر متشائمني‬ ‫ونعمل متفائلني‪ .‬اللحظة التي‬ ‫نعيشها ذهبية من أجل االنكباب‬ ‫على قضايانا التربوية‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل���ى ال��ت��راك��م��ات ال��ت��ي حصلت‪،‬‬ ‫واألخ��ط��اء ال��ت��ي ارت��ك��ب��ت‪ ،‬ولكن‬ ‫ب��األخ��ص ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى السياق‬ ‫الوطني واإلقليمي الذي نعيشه‪.‬‬ ‫هل ميكن أن نفصل أنفسنا عن‬ ‫محيطنا؟ ال‪ .‬هل ميكن أن نقول‬ ‫ببساطة‪ :‬ت��ازة قبل غ��زة؟ ال‪ .‬لقد‬ ‫سبق أن كتبت م��ق��اال ع��ن مصر‬ ‫وأمل��ع��ت ف��ي��ه إل���ى أم���ل املرحوم‬ ‫جمال حمدان في أن تكون مصر‬ ‫ْ‬ ‫لنعمل جميعا‪،‬‬ ‫أن��دل��س ث��ان��ي��ة‪.‬‬ ‫ول��دي��ن��ا ش��رع��ي��ة‪ ،‬م���ن أن نعيد‬ ‫من��وذج األن��دل��س‪ ،‬ف��ي حضارته‪،‬‬ ‫ف���ي م��ع��ارف��ه‪ ،‬ف���ي ف��ل��س��ف��ت��ه‪ ،‬في‬ ‫اح��ت��رام��ه ل���آخ���ر‪ ،‬أو إن شئت‬ ‫في تسامحه‪ ،‬بل حتى في فقهه‪،‬‬ ‫وليس في مجونه أو «مباهجه»‪.‬‬ ‫ البعض ي��رى أن فسح املجال‬‫على عواهنه للتعليم اخلصوصي‬ ‫يكرس التمييز بني أبناء الشعب‬ ‫ويحد من تكافؤ الفرص بينهم‪.‬‬ ‫< إن ال��ت��ف��ك��ي��ر ه���و التمييز‪.‬‬ ‫األح��ك��ام اجل��اه��زة ش��أن األطفال‬ ‫واملراهقني‪ ،‬ورمبا مجال التنابز‬ ‫ف���ي ال��ت��ن��اف��س ال��س��ي��اس��ي‪ .‬لكن‬ ‫التفكير ال مي��ك��ن أن ي��ت��م بدون‬ ‫حتليل موضوعي لوضعية معينة‬ ‫بكل أوجهها‪ .‬هل ميكن للتعليم‬ ‫اخل��ص��وص��ي أن يسهم ف��ي حل‬ ‫م��ا نعانيه م��ن مشاكل تعليمية‬ ‫وتربوية؟ نعم‪ ،‬بل ميكن أن يكون‬ ‫قاطرة للتعليم العمومي‪ ،‬ولذلك‬ ‫ينبغي فتح املنافذ بني القطاعني‪،‬‬ ‫على مستوى البرامج‪ ،‬واملربني‬ ‫وال��ت��ام��ي��ذ‪ ،‬أن ت��ك��ون نسبة من‬ ‫أبناء الشعب معفاة من األداء‪،‬‬ ‫مثا‪ .‬طبعا هذا يفترض اإلميان‬

‫بأن التعليم ليس سلعة أو عملية‬ ‫جت��اري��ة‪ .‬لسنا وحدنا من عانى‬ ‫م��ن ه��ذا االن���زي���اح‪ .‬الرأسمالية‬ ‫توربو ش ّيأت كل شيء‪ :‬التعليم‪،‬‬ ‫الصحة‪ ،...‬وهلهلت ثقافات األمم‬ ‫وقيمها ووضعت الفعالية أسمى‬ ‫م���ن ال���ت���ض���ام���ن‪..‬ال���س���ؤال الذي‬ ‫ت��ط��رح��ه ال ينفصل ع��ن تعاطي‬ ‫ج���دي���د م���ع ال��ع��م��ل��ي��ة التربوية‬ ‫ب��رم��ت��ه��ا‪ ،‬ول��ي��س ف��ق��ط إصاحا‬ ‫قطاعيا‪ ،‬ويفترض مقاربة جديدة‬ ‫ل���دور ال���دول���ة‪ .‬وه���ذه ق��ض��اي��ا ال‬ ‫تهمنا وحدنا‪ ،‬وتطرح حتى في‬ ‫العالم املتقدم‪ .‬اآلن فقط أخذنا‬ ‫ن��ن��ظ��ر إل���ى س��ل��ب��ي��ات ال��ع��ومل��ة‪..‬‬ ‫م��ا نحتاجه ه��و إع���ادة صياغة‬ ‫جديدة ‪ Une refonte‬لكثير من‬ ‫القضايا‪ ،‬وعلى رأسها التعليم‪.‬‬ ‫ رغ���م دراس � ��ة ك �ث �ي��ر م ��ن أطر‬‫املغرب باللغة الفرنسية وتشبعهم‬ ‫ب �ث �ق��اف �ت �ه��ا‪ ،‬ف�ق�ل�ي��ال م ��ا يؤمنون‬ ‫مببادئ عصر األن��وار‪ .‬في رأيك‬ ‫ما املوانع التي ترى بأنها متنعهم‬ ‫م��ن األخ��ذ مب��ا ج��اءت ب��ه الثورة‬ ‫الفرنسية واملساهمة ف��ي إدارة‬ ‫عجلة الوطن عوض فرملتها؟‬ ‫< عبد ال��رح��ي��م بوعبيد درس‬ ‫باللغة الفرنسية‪ .‬جزء كبير من‬ ‫أب��ن��اء احل��رك��ة الوطنية تأثروا‬ ‫باملثل السامية لفلسفة األنوار‬ ‫أو ال��ف��ك��ر االش���ت���راك���ي القائم‬ ‫على املساواة والعدل والكرامة‬ ‫ملقارعة االستعمار‪ ..‬لقد قلت في‬ ‫محاضرة إن من ال يعرف تاريخه‬ ‫ي��ك��رر ن��ف��س األخ���ط���اء‪ .‬ال أدري‬ ‫إن كنت ت��ع��رف كتابا لفرنسوا‬ ‫ميتران ينتقد فيه دوغول بعنوان‬ ‫«االن��ق��اب املستمر»‪ .‬نحن كذلك‬ ‫عشنا ح��ال��ة استثناء مستمرة‪،‬‬ ‫بأشكال مختلفة‪ ،‬مع انفراجات‬ ‫طفيفة‪ ،‬وسمة هذه احلالة التي‬ ‫ان��ت��س��ج��ت خ��ي��وط��ه��ا م���ع بداية‬ ‫الستينيات هي أننا نحتاج إلى‬ ‫روب����وات‪ ،‬ول��ي��س إل��ى أشخاص‬ ‫ل���ه���م رؤي�������ة‪ .‬أدوات ال تطرح‬ ‫أسئلة مزعجة‪.‬طبعا ك��ان ميكن‬ ‫أن نتغاضى عن ه��ذه اخليارات‬ ‫ل��و أن ه��ذه «العناصر الفعالة»‬ ‫حلت قضايا التعليم والصحة‬ ‫وب��وأت بلدنا م��دارج الرقي‪ ،‬ولم‬ ‫يعد همنا حني تنشر هيئة دولية‬ ‫ج�����دول ال��ت��رت��ي��ب ف��ي��م��ا يخص‬

‫األصالة والمعاصرة ودعم الوالة والعمال‬

‫ هاجمت في خرجة إعالمية لم تكن منتظرة حزب‬‫«األصالة واملعاصرة»‪ ،‬وقلت إن هذا احلزب لعب‬ ‫الدور الذي كانت تلعبه وزارة الداخلية‪ .‬هناك من‬ ‫اعتبر أن الهجوم ال قيمة له ألنه جاء على لسان‬ ‫شخص «صنع» في دار املخزن‪ .‬كيف ترد على‬ ‫مهاجميك؟‬ ‫< أنا لم أهاجم أح��دا‪ ،‬بل األص��ح هو أنني‬ ‫تعرضت لهجمة‪ .‬لقد أجريت قراءة على وضع‬ ‫سياسي أمام جامعة صيفية‪ ،‬بصفتي أستاذا‬ ‫أد ّرس مادة العلوم السياسية‪ .‬وتقاطع حتليلي‬ ‫مع حتليل زماء آخرين‪ .‬واملثير أن صحافيا‬ ‫سألني عقب الضجة املعلومة‪ :‬مل��اذا حتدثت‬ ‫ف��ي م��ح��اض��رت��ك ع��ن األص��ال��ة واملع���اصرة؟‬ ‫ف���رددت عل�����يه وك��ان احل��دي��ث بالفرن��سية‪:‬‬ ‫‪Est-ce que le Pam est sacro-saint‬؟ (هل‬ ‫البام مقدس)‪ ،‬فلم يعقب‪ .‬أال يجوز في حتليلنا‬

‫للوضع السياسي أن نتحدث عن حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬وظروف النشأة؟ نحن نتحدث عن‬ ‫التعليم وأفق تطويره‪ ،‬فكيف ميكن أن يتطور‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬إن ح��دت��ه م��وان��ع‪ ،‬أي��ا كانت‬ ‫هذه املوانع؟ كيف ميكن أن يزدهر الفكر‪ ،‬وسط‬ ‫الترهيب‪ ،‬أيا كان مصدر هذا الترهيب ونوعه؟‬ ‫كيف ميكن للمرء أن يزعم أنه حداثي‪ ،‬ويريد أن‬ ‫يفرض قولبة فكرية؟ أنا لست‪ ،‬من موقعي‪ ،‬ال‬ ‫مع وال ضد‪ .‬هي حالة درستها‪ ،‬ميكن أن أخطئ‬ ‫في تقييمي‪ ،‬ألن العلوم اإلنسانية ليست علوما‬ ‫دقيقة‪ .‬حينما يطرح السيد بنشماس السؤال‬ ‫في جريدتكم بتاريخ ‪ 21‬غشت احلالي‪« :‬ويجب‬ ‫أن نطرح سؤاال على حسن أوريد‪« :‬هل ما زال‬ ‫ال��والة والعمال الذين عينهم رئيس احلكومة‬ ‫يدعمون حزبنا؟» أجيب بكامل املوضوعية‪ :‬ال‬ ‫أدري‪ .‬ولكنني أقف عند منطوق السؤال لشخص‬

‫يتقن اللغة العربية‪ ،‬وأتساءل‪ ،‬مثلما‬ ‫قد يتساءل القراء الذين سيقرؤون‬ ‫ه��ذا احل���وار‪ :‬م��اذا يعني السؤال‪:‬‬ ‫«ه���ل م��ا زال ال�������والة‪ »...‬أال يعني‬ ‫ضمنيا أنهم كانوا سابقا يدعمون‬ ‫حزب السيد بنشماس‪ .‬مجرد تساؤل‬ ‫يفرضه منطق السؤال‪ .‬ومرة أخرى‬ ‫أق���ول للسي بنشماس‪ ،‬ال���ذي وجه‬ ‫إلي السؤال‪ :‬ليس فقط أنني ال أدري‬ ‫إن كان الوالة والعمال الذين عينهم‬ ‫رئيس احلكومة ما زالوا يدعمون‬ ‫حزبه‪ ،‬بل ليس لدي وسائل معرفة‬ ‫ذلك‪ ،‬ثم إن املوضوع ال يهمني‪.‬‬ ‫أما الترهات اللفظية‪ ،‬واألحكام‬ ‫اجل��زاف��ي��ة‪ ،‬ف��ا يسعني إال أن أردد‬ ‫اآلية الكرمية‪« :‬ساما»‪.‬‬

‫�أ�سل �لد�ء هو‬ ‫�لبنية �لتي‬ ‫ورثناها عن‬ ‫ليوطي و�لتي‬ ‫�أقامت نظاما‬ ‫�سبيها بالأبارتيد‪..‬‬ ‫نظام ع�رصي‬ ‫متطور لفائدة‬ ‫�ملعمرين‪ ،‬يف‬ ‫كل مناحي‬ ‫�حلياة‬ ‫م��ؤش��رات التنمية البشرية أن‬ ‫نغضب ون��ث��ور ألنها تخطئ في‬ ‫املؤشرات‪ ..‬مشكل التقنوقراطي‬ ‫أن��ه ال ي��ب��دع أف��ك��ارا‪ ،‬ب��ل يتمثل‬ ‫أفكارا صاغها آخرون‪ .‬يفتي من‬ ‫خال مرجعية مجتثة عن واقعنا‬ ‫وثقافتنا وقيمنا وطموحنا‪ .‬أن‬ ‫ي��ب��ق��ى ف��ي دوره‪ ،‬ه���ذا ال يطرح‬ ‫م��ش��ك��ا‪ ،‬ول��ك��ن أن ينتحل صفة‬ ‫امل��ف��ك��ر وال���س���ي���اس���ي ف���ه���ذا هو‬ ‫املشكل‪.‬‬ ‫وأص���ل ال����داء ه��و ال��ب��ن��ي��ة التي‬ ‫ورث���ن���اه���ا ع���ن ل��ي��وط��ي‪ ،‬والتي‬ ‫أقامت نظاما شبيها باألبارتايد‪:‬‬ ‫ن��ظ��ام ع��ص��ري م��ت��ط��ور لفائدة‬ ‫املعمرين‪ ،‬في كل مناحي احلياة‪،‬‬ ‫ونظام تقليدي لألهالي‪ ،‬يعيشون‬ ‫ف��ي بانتوستانات‬ ‫ج����غ����راف����ي����ة أو‬ ‫ل������غ������وي������ة أو‬ ‫ث����ق����اف����ي����ة أو‬ ‫ق��ي��م��ي��ة‪ .‬وقد‬ ‫ع��ب��ر ليوطي‬ ‫ع�����������ن ه��������ذا‬ ‫ال����وض����ع في‬ ‫ج��م��ل��ة بليغة‬ ‫حينما‬

‫ح����دد دوره ف��ي��م��ا ي��ل��ي‪ :‬مدبرا‬ ‫ل��ل��م��ع��م��ري��ن وك��ف��ي��ا لألهالي‪،‬‬ ‫�رت إليهم ميت���حون‬ ‫وال��ذي��ن أش� َ‬ ‫منوذج���هم ليس من مونت���سكيو‬ ‫أو هولب����اك أو روس���و‪ ،‬ب��ل من‬ ‫ل��ي��وط��ي‪ ،‬ف���ي أح��س��ن األح�����وال‪،‬‬ ‫وم���ن روب��ي��ر م��ون��ط��ان��ي ُامل ّ‬ ‫نظر‬ ‫جلبهة جت��م��ع األع��ي��ان والقواد‬ ‫وش��ي��وخ القبائل وب��ع��ض رجال‬ ‫األع�����م�����ال وأص�����ح�����اب ال���ط���رق‪،‬‬ ‫حتت رعاية اإلق��ام��ة العامة‪ ،‬من‬ ‫أج��ل ال��وق��وف ض��د امل��د الشعبي‬ ‫امل��ن��اه��ض ل��اس��ت��ع��م��ار‪ .‬ه���و ما‬ ‫ك��ان أس��م��اه «ث���ورة ف��ي املغرب»‪،‬‬ ‫ورد عليه الوطنيون بثورة امللك‬ ‫والشعب‪ .‬ح� ْ‬ ‫�اول أن تعقد مقارنة‬ ‫بني «الثورة» التي أرادها روب��ير‬ ‫مونطاني‪ ،‬والتي ّ‬ ‫بشر بها البعض‬ ‫قبل ثاث سنوات أو أربع‪ .‬نفس‬ ‫املنطلق‪ ،‬نفس الهواجس‪ ،‬ونفس‬ ‫املآل‪.‬‬ ‫ ف ��ي ك �ت��اب��ك «م� � ��رآة الغرب‬‫املنكسرة» تطرقت إلى مسألتني‪،‬‬ ‫ت �ت �ع �ل��ق األول� � ��ى ب��اخل �ط��ر ال ��ذي‬ ‫يهدد الدميقراطية ج��راء سطوة‬ ‫امل���ال واإلع�� ��الم‪ ،‬وال �ث��ان �ي��ة حول‬ ‫التقنوقراط في منظومة احلداثة‪.‬‬ ‫ب�ع��د «ال��رب �ي��ع ال �ع��رب��ي» أال تزال‬ ‫ه ��ات ��ان امل��س��أل��ت��ان حاضرتني‬ ‫بقوتهما كما كان احلال من قبل؟‬ ‫< تطرقت إلى أشياء كثيرة في‬ ‫ال��ك��ت��اب‪ ،‬منها أن احل��دي��ث عن‬ ‫الدميقراطية م��ن دون السيادة‬ ‫الشعبية لغو من القول‪ ،‬ومنها‬ ‫م��ا أوردت����ه ع��ل��ى ل��س��ان الشاعر‬ ‫اإلي���رل���ن���دي ي��ي��ت��س ف���ي تصدير‬ ‫الكتاب‪:‬‬ ‫ثورة تلوح في األفق حتما‪.‬‬ ‫ ب�ع��د تعيينك م��ؤرخ��ا للمملكة‬‫ت��ط��ل��ع امل� �غ���ارب���ة إل � ��ى «ت ��اري ��خ‬ ‫موضوعي» للمغرب‪ ،‬فلو قدر لك‬ ‫االستمرار في املنصب كيف كنت‬ ‫ستكتب تاريخ اململكة؟‬ ‫< أخذت األمر على محمل اجلد‬ ‫كما يقال‪ ،‬رغم أنني كنت واعيا‬ ‫ب��أن��ه ل��ي��س ل���دي «البروفايل»‬ ‫الضروري لهذه املهمة اخلطيرة‪.‬‬ ‫(واخل��ط��ي��ر بالعربية ه��و املهم‬ ‫ج��دا) وق��د ق��رأت خالها كتاب‬ ‫ج��ذور ت��اري��خ فرنسا املعاصرة‬ ‫ل��ت��ني ه��ي��ب��ول��ي��ت و«ق�����رن لويس‬ ‫الرابع عشر» لفولتير‪ .‬وقد وقعت‬ ‫على شيء أساسي حدث في‬ ‫ف��رن��س��ا‪ ،‬وك����ان ينتسج‬ ‫أمام ناظري‪ ،‬وهي‬ ‫أن م���ؤس���س���ات‬ ‫حت�������ول�������ت م���ن‬ ‫وظ������ائ������ف إل����ى‬ ‫أل���ق���اب يحملها‬ ‫أش����خ����اص‪ ،‬ما‬ ‫ب���������ني ل�����وي�����س‬ ‫ال�����راب�����ع عشر‬ ‫ول������������وي������������س‬ ‫اخلامس عشر‪،‬‬ ‫وأن هذا التحول‬ ‫ك�����ان إره����اص����ا‬ ‫وم������������ؤش������������را‬ ‫ل��������ت��������ح��������والت‬ ‫عميقة وتعبيرا‬ ‫ع���������ن أع������������راض‬ ‫ت��ه��م حت����ول بن���ية‬ ‫السلطة‪ .‬ما عدا ذلك فه���و‬ ‫مثلما يقول األمريكيون‪:‬‬ ‫‪.it’s history‬‬

‫حكيم بنشماس‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 30 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1846 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ‬110.22 qOI¦�« w½«d¹ô« ÂU)«Ë w�u$ô« w�«dF�« n??O??H??)« …d???B???³???�«Ë —b��«Ë w??²??¹u??J??�« d??¹b??B??²??�«Ë ÍdO−OM�« nOH)« w½uÐË w³OK�« wÐdF�«Ë Íd???D???I???�« Íd???×???³???�«Ë ÊU???Ðd???�Ë Íœu???F???�???�« n???O???H???)« wK¹ËeMH�« Íd???O???�Ë w????ð«—U????�ù« Æ—Ëœ«u�ù« s� XM¹—Ë√Ë

f�√ p?????ÐË√ W??L??E??M??� X???�U???� UNðU�Uš WKÝ dFÝ Ê≈ ¡U??F??З_« 110—22 v�≈ iH�½« WOÝUOI�« f�√ ‰Ë√ q??O??�d??³??K??� «—ôËœ w� «—ôËœ 112—04 s� ¡UŁö¦�« pÐË√ WKÝ ÊuJ²ðË ¨oÐU��« ÂuO�« È—U×� Z¹e� w¼ U�Uš 12 s� ‰uÝ«dOł ÂU??????šË Íd?????z«e?????'«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.22

2.46

13.21

14.60

8.48

9.37

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ Èu²�� vKŽ√ »d� dI²�� V¼c�« nB½Ë dNý√ 4 w� »d� dI²Ý«Ë ¡UFЗ_« f�√ Âu¹ V¼c�« lHð—« æ q�√ vKŽ dNý√ WFЗ√ vKŽ b¹e¹ ULO� Èu²�� vKŽ√ wÞUO²Šô« fK−� f??O??z— ¨w??J??½U??½d??Ð s??Ð sKF¹ Ê√ «¡«dł≈ s� «b¹e� ¨wJ¹d�_« Íe�d*« pM³�« ¨ÍœU%ô« bŽËË ¨Ÿu³Ý_« s� oŠô X�Ë w� WLK� w� eOHײ�« cM� dHB�« »d� …bzUH�« —UFÝ√ vIÐ√ Íc??�« fK−*« ÂUŽ d????š«Ë√ v??²??Š p??�c??� dL²�ð Ê√ 2008 d??³??M??łœ Ê√ dOž nOF{ ·UFð vKŽ ÿUH×K� q�_« vKŽ 2014 ¡«dž≈  “eŽ ‰u�_«  U¹d²A� s� WIÐU��«  ôu'« v�≈ «—ôËœ 1—16 V¼c�« lHð—«Ë ¨s??�¬ –öL� V¼c�« Èu²�� vKŽ√ s� UÐd²I� ¨WO�Ëú� «—ôËœ 1667—69 Íc�« «—ôËœ 1676—45 dNA�« nB½Ë dNý√ WFЗ√ w� WIŁ —u¼bð dNþ√ d¹dIð bŽUÝË ¨5MŁô« Âu¹ tK−Ý dNý√ WF�ð w� Èu²�� q�_ 5OJ¹d�_« 5JKN²�*« d�c¹ dOGð √dD¹ r�Ë ¨V¼c�« œuF� vKŽ XAž w� XK−ÝË …œUŽ V¼c�UÐ Íb²Ið w²�« WCH�« dFÝ vKŽ WŁöŁ w??� Èu²�� vKŽ√ s??� WÐd²I� «—ôËœ 30—85 Æ5MŁô« Âu¹ q−Ý Íc�« ¨dNý√

W�U�Ë `²Hð å »dG*« uJHOłò W−MÞ w� …b¹bł pO²�Ołu� ‰U??−??� w??� q??ŽU??H??�« åu??J??H??O??łò X??M??K??Ž√ æ …b¹bł W�U�Ë ÕU²²�« sŽ ¨wŽUMB�« pO²�OłuK�«Ë «—UO��« …b¹b'« WBM*« Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ ‰U??�Ë ¨W−MÞ WM¹b� w� ‚UD½ qLA¹Ë ¨WIDMLK� wJO²�OłuK�« ◊UAM�« VK� w� lIð pO²�Ołu�Ë w??�Ëb??�« pO²�OłuK�« w²MN� UN�UB²š« uJHOł …œ«—≈ ”uLK*UÐ —UL¦²Ýô« «c¼ b�R¹Ë ¨ «—UO��« WMÝ Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë ¨W−MÞ WIDM� W³�«u* W�Ý«d�« tM�  œUH²Ý« Íc??�« uLM�« r??š“ œ«b²�« w� ×bMð 2012 W�U�Ë ÕU²²�« b�R¹Ë ¨w{U*« ÂUF�« ‰öš å»dG*« uJHOłò ‚u��« UNK¦9 w²�« WOL¼_« W−MÞ w� åuJHOłò?� …b¹bł WIDM� ’u??B??)« v??K??ŽË ¨WŽuL−LK� W³�M�UÐ W??O??Ðd??G??*« ÆW−MÞ ◊UAM�« e�d� w� lIð w²�« ¨…b¹b'« WBM*« ÂuI²ÝË ÕdDÐ ¨»d??G??*« ‰U??L??ý w??� WIDM*« Ác??N??� wJO²�OłuK�« ‰U−�Ë  «—UO��« l¹“uð ‰U−� w� WOJO²�Ołu� ÷Ëd??Ž ‰Ušœ≈ s� U³¹d� WBM*« Ác¼ sJL²ÝË ¨WOł—U)«  ôœU³*« ¨WO−Oð«d²Ýô« WIDM*« Ác¼ v�≈ uJHOł  U−²M�Ë  U�bš l� ¨UNK�UJÐ WIDMLK� wJO²�OłuK�« ◊UAM�« e�dL²¹ YOŠ ·bNðË ¨¡UCO³�« —«b�« e�«d� w� ŸdH�«  U�b�Ð ÿUH²Šô« ¡UCO³�« —«b??�« ¡UMO� ◊UA½ s� ¡eł qI½ v�≈ WOKLF�« Ác¼ ÆW−MÞ ¡UMO� u×½

‰« ‘« Íœò s� b¹bł ÷dŽ å»dG*« f¹d³��« WO−¹Ëdð WKLŠ å»dG*« f¹d³��« ‰« ‘« Íœò XIKÞ√ æ UNML{ s�Ë Ær�UF�« d³Ž W�dA�« w� WO�Ozd�« U−²M*« bŠ_ U¹«e� …bŽ d�u¹ Ãu²M*« «c¼ Ê≈ W�dAK� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨»dG*« vKŽ «dO³� «œUL²Ž« bL²F¹ Íc??�« ¨»dG*« q¦� bK³� W³�M�UÐ ¨`O²ð YOŠ ¨ÍœUB²�ô« ◊UAM�«  UŽUD� nK²�� w�  «œ—«u�« dO�u²Ð szUÐe�« Èb� œ«dO²Ýô« WOKLŽ jO�³²� v�Ë√ …uDš w� …bŠ«Ë …—uðU� vKŽ …ËöŽ bŠ«Ë w�Ëœ œËe�Ë ¨bŠ«Ë VÞU�� …bŠ«Ë WBM� s� …œUH²Ýô« UC¹√ r²OÝË ¨·UD*« W¹UN½ w� nO�UJ²�«Ë ¡UDÝu�« œb??Ž hOKI²Ð UN� ÕUL��«Ë W�½U−²� X�Ë qC�√ å»dG*« f¹d³��« ‰« ‘« Íœò d�uðË ¨dÞU�*«Ë 214 s� d¦�√ w� p??�–Ë ¨s??�¬Ë tÐ ‚uŁu� qI½ l� dOAF²K� Æ Ÿu³Ý_« w� ÂU¹√ W²Ý qG²A¹ Íc�« qGA*« fH½ l� W�Ëœ

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.35

9.23

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.49

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.59

Âu� »dG� »«

…œUFÝ wð—U�

◊U³Ýu� Í —«œ

1391,00

1712,00

227,50

19,20

568,00

% 5,82

% -5,88

% -5,99

% 0,52

% 1,43

…—U−²K� wÐdG*« pM³�« WOł—U)«

177,50

% 3,11

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

«‫ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ »ﻳﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺤﺴﻦ‬

å◊U³Š≈ W�UŠ ‰UF²�« ÊËb¹d¹ wÐdG*« œUB²�ô« W�“_ ÊułËd¹ s�ò ∫w�“_« W�UšË ¨W??O??�U??L??K??� wLOEM²�« Êu??½U??I??�« UIHB�«Ë  UIHM�« V½U−Ð oKF²¹ U??� vDF²Ý W¹u�Ë_« Ê≈ ‰U� w²�« ¨WO�uLF�« ÈdGB�« W�UšË WOMÞu�«  ôËUILK� UNO� ¨…œb×� W³�½ UN� „d²²Ý w²�« WDÝu²*«Ë …—Ëd{ vKŽ W??O??½«e??O??*« d???¹“Ë œb??ý UL� ÆwzU³'« Õö�ù« WO�U*« WM' fOz— s??ý t³½Uł s??� U�u−¼ ¨ÊËdOš bOFÝ ¨»«uM�« fK−0 W¹œUB²�ô« WÝUO��« ÍbI²M� vKŽ U¹u� Íc�« —U�O�«ò Ê≈ özU� ¨WO�U(« W�uJ×K� WN³ł qJý Íc�«Ë WO�U(« W�uJ(« bI²M¹ r¼—œ 5000 oHM¹ ÊU� s� u¼ ¨UN²Ð—U; ÆåVFA�« ‰«u�√ s� tðôu�uA�« vKŽ q???�Ë U????� Ê√ ÊËd????O????š d????³????²????Ž«Ë  UÝUO��« ÃU??²??½ ¨Âu???O???�« »d??G??*« t??O??�≈ özU� ¨WIÐU��«  U�uJ×K� W¹œUB²�ô« s� u¼ fO� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠò Ê≈  ¡Uł w²�« w¼ W�“_« Ê≈ qÐ W�“_UÐ ¡Uł ÆåW�uJ(« v�≈ ÕU³B*« »e×Ð Ê≈ ¨ÊU*d³�UÐ WO�U*« WM' fOz— ‰U�Ë dOž U�U�—√ UN�U�√  błË WO�U(« W�uJ(« ¨WIÐU��« WO�U*« …—«“Ë UN²F{Ë w²�« pKð 75 w� jHM�« dF�� UNF�uð  œbŠ w²�«Ë 100 Êü« “ËU??& ULO� ¨qO�d³K� «—ôËœ w� b¹«e²*« lł«d²�« V½Uł v??�≈ ¨—ôËœ ÆW³FB�« WKLF�« wÞUO²Š« w²�« ÂU?????�—_« Ê√ ÊËd???O???š d??³??²??Ž«Ë WOIDM�ò WO�U(« W�uJ(« UNMŽ XMKŽ√ UN½öŽ≈ u¼ W−C�« —UŁ√ U� sJ� ¨åWF�u²�Ë WO�U(« W�uJ(« Ê√ «d³²F� ¨tð«– bŠ w� ÆåWŠ«dBÐ ÂU�—_« sŽ nAJ�«ò —d�  UÐ »d???G???*« Ê√ ÊËd???O???š d??³??²??Ž«Ë wÞUO²Š« w??� wKJO¼ e??−??Ž s??� uJA¹ ‰œU³²�«  UO�UHð« t³³Ý ¨W³FB�« WKLF�« »dG*«  «œ—«Ë s??� X??F??�— w??²??�« d???(«  «—œUB�« ŸU??H??ð—« qÐUI� ¨·U??F??{√ 3?Ð w½UF¹ »dG*« Ê« UHýU� ¨jI� 5HFCÐ  U¹ôu�«Ë UO�dð l�  ôœU³*« w� e−Ž s� Æd¹œU�√ WO�UHð« ‰ËœË …bײ*« —«d� Ÿu??{u??� v???�≈ Àb??×??²??*« œU???ŽË WFÐU²�« åÊUłd�ò Èd³J�« ‚«uÝ_« WK�KÝ lOÐ nO�uð ¨åU????½Ë√ò wJK*« mM¹b�uNK� Ÿu³Ýô« s� ¡«b²Ð« WO�u×J�«  UÐËdA*« W�öŽ ô d�_« Ê√ ÊËdOš nA� –≈ ¨q³I*« —«dI�«ò?Ð tH�Ë t??½« dOž ¨W�uJ(UÐ t??� ÆåwÐU−¹ù«

ÍuO²*« …eLŠ ∫W−MÞ

w� 5?Ð l�u²� u/ ‰bF� ·dF²Ý w²�« ‚u��« w???�“_« U¼d³²Ž« w??²??�«Ë ¨W??zU??*« Æ»dGLK� WOFO³D�« WO½«eO� ŸËdA� sŽ w�“_« Àb%Ë ‰Ë√ ÊuJ²Ý w²�«Ë ¨2013 WO�U*« WM��« W�uJ(« ·d??Þ s??� UOK� …bF� WO½«eO� hOKI²�« vKŽ e�d²Ý UN½≈ özU� ¨WO�U(« w� WO�U−*«Ë WOŽUL²łô« ‚—«u??H??�« s??� ÍËdI�« r�UF�«Ë rOKF²�«Ë W×B�« UŽUD� ÆUÝUÝ√ W�uJ(« Ê√ sŽ WO½«eO*« d¹“Ë nA�Ë s� WŽuL−0 ÂUOI�« w� ŸdA²Ý WO�U(« Õö�≈ UNÝ√— vKŽ ¨WOKJON�«  UŠö�ù«

rž—Ë W�UI*« ‚ËbM� rŽb� r¼—œ —UOK� ô e−FÐ WM��« wNM¹ Ê√ w??� q�Q¹ p??�– WO½«eO*« Ê√ 5Š w� ¨WzU*« w� 5 “ËU−²¹ Õö� oÐU��« WO�U*« d¹“Ë bNŽ w� …bF*« W�UI*« ‚ËbM� rŽœ œbŠ ¨—«Ëe� s¹b�« X½U� w??�U??²??�U??ÐËò r????¼—œ —U??O??K??� 20 w??�  U�Ëd;« ÊULŁ√ w� …œU¹eK� U�≈ Q−K²Ý n�M²Ý X½U� UN½√ Ë√ ¨UMOKŽ XÐUŽ ULK¦� Æw�“_« ‰uI¹ ¨å «—UL¦²Ýô« WO½«eO� Íc�« e−F�« Ê√ WO½«eO*« d¹“Ë d³²Ž«Ë ÂUL²¼ô« ô≈ t� qŠ ôò »dG*« tM� w½UF¹ ¨åd¹bB²�« u×½ UNNOłuðË WŽUMB�UÐ ¨WOI¹d�ù« ‚u��« vKŽ eO�d²�« v�≈ UOŽ«œ

U�uJŠ w� «u�—Uý s¹c�« p¾�Ë√ qzU�½Ô ò ¡u−K�« UMOKŽ Êu³OF¹ s??¹c??�«Ë WIÐUÝ WO�U(« W??�u??J??(« q??¼ ¨÷«d???²???�ô« v???�≈ s¹√ s??�Ë ¨e−F�« «c??¼ sŽ W�ËR�*« w¼ s� ‰«u??�_« UNOðQ²Ý q¼ ¨tOKŽ VKG²²Ý Æåø¡UL��« å—«dD{«ò sŽ Y¹b×K� w�“_« œUŽË dFÝ w???� …œU???¹e???K???� W??O??�U??(« W??�u??J??(« «c¼ Ê≈ özU� ¨ÁdO³Fð V�Š ¨ U�Ëd;« W�uJŠ Í√ Ê√Ë ¨U??O??�«e??�≈ ÊU???� ¡«d????łù« W�«bF�« dOž »«eŠ√ Í√ s� W½uJ� Èdš√ ¨p�– s� d¦�_ dDC²Ý X½U� WOLM²�«Ë 32.5 b??�— WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« Ê√ Êu??�

WO�U*« …—«“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« ‰U� ¨w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« tMJ� ¨ U¼«d�≈ ·dF¹ wÐdG*« œUB²�ô« Ê≈ ÊułËd¹ s� Ê√ «d³²F� ¨W�“√ s� w½UF¹ ô W¹ËUN�« u×½ dO�¹ wÐdG*« œUB²�ô« ÊuJ� X�—Uý Ê√ o³Ý w²�« »«eŠ_« w³�²M� s� rN¹b� r??K??Ž ô r??N??½√ U????�≈ò ¨W??�u??J??(« w??� rN½√ Ë√ Èd??³??J??�« W??¹œU??B??²??�ô« l??¹—U??A??*U??Ð Æå◊U³Šù« W�UŠ ‰UF²�« ÊËbLF²¹ w� t??²??�—U??A??� ‰ö???š ¨w????�“_« Âb???�Ë W�«bF�« W³O³A� s�U¦�« wMÞu�« vI²K*« ¨W−MÞ w� ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨WOLM²�«Ë w²�«  U¹bײ�«Ë  UÐuFB�« ‰uŠ U{dŽ UNB) w²�«Ë ¨wÐdG*« œUB²�ô« tł«uð dŁQ²¹ w²�« ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_« w�  «b¼UF*« qFHÐ ¨dýU³� qJAÐ »dG*« UNÐ  —U� w²�« ‰Ëb�« l� WF�u*« W¹œUB²�ô« ‰œU³²�«  UO�UHð« «c�Ë ¨W�“√ l{Ë w� Êü« «c¼ XF�Ë w²�« ‰Ëb�« dŁQð Ê√ rJ×Ð ¨d(« ÍœR¹ ¨»dG*« l�  UO�UHðô« s� ŸuM�« Æt� tłu*« wł—U)« VKD�« dŁQð v�≈ d????¹“Ë ‰u???I???¹ ¨p??????�– V???½U???ł v??????�≈Ë —ôËb?????�« d??F??Ý ŸU????H????ð—« Ê≈ ¨W???O???½«e???O???*« dFÝ w� b¹«e²*« ŸU??H??ð—ô« l� …«“«u??*U??Ð vKŽ U³KÝ dŁR¹ ¨WO�UD�« œ«u??*«Ë jHM�« œ«dO²Ý« vKŽ bL²F*« wÐdG*« œUB²�ô« UHOC� ¨U³¹dIð WO�UD�« tðUOłUŠ q�U� wMF¹ b??Š«Ë —ôËb???Ð ‰Ëd²³�« ŸU??H??ð—« Ê√ r¼—œ ÊuOK� 900 l�b� dDC� »dG*« Ê√ ÆWO�U{≈ „UM¼ Ê√ vKŽ d??�√ w???�“_« Ê√ dOž wÐdG*« œUB²�ô« Ê√ b�Rð  «dýR� …bŽ ŸUHð—« UNÝ√— vKŽË ¨ås�ײ�« u×½ dO�¹ò w� 4.7 W³�MÐ wŠöH�« dOž uLM�« ‰bF� WŽUMB�« wŽUD�  ö�UF� u??/Ë ¨WzU*« lD�  «—œU� Ê√ v�≈ «dOA� ¨ U�b)«Ë w� 26?Ð UŽUHð—« X�dŽ  «dzUD�« —UOž 9?Ð XFHð—«  «—UO��«  «—œU??�Ë ¨WzU*« WMÝ r¼—œ ÊuOK� 20 s� qI²M²� ¨WzU*« w� ‰öš r¼—œ ÊuOK� 700Ë —UOK� v�≈ ¨2011 ÆW¹—U'« WM��« s� v�Ë_« dNý√ WF³��«  U�uJ(« W??O??½«e??O??*« d???¹“Ë q??L??ŠË tM� w½UF¹ Íc�« e−F�« WO�ËR�� WIÐU��« —UOK� 50 mKÐ t½≈ özU� ¨wÐdG*« œUB²�ô« UIKF� W½«b²Ýö� W�uJ(« dDCOÝ ¨r¼—œ

jHM�« sŽ WO½UD¹dÐ W�dý VOIMð qÐUI� »dGLK� —ôËœ ÊuOK� 60 «“UO²�« `M1 Íc???�« Í—U??L??¦??²??Ýô« 75 W¹UG� WO³Mł_«  U�dAK� W¹U³'« Æ U�UA²�ô« WLO� s� WzU*« w� WFHðd*« jHM�« —UFÝ√ XF−ýË ·UAJ²Ýô« Z�«dÐ ‚öÞ≈ vKŽ ◊UÐd�« bFÐ “U???G???�«Ë j??H??M??�« s???Ž V??O??I??M??²??�«Ë ZzU²½ sŽ WOÐU−¹≈  «dýR� —Ëb??� bL²Fð WBB�²�  U??�d??ý ‰U??L??Ž√ u×½ pK9Ë ÆœU??F??Ð_« WOŁöŁ —uB�« U¹eO�U� 5Ð dA²Mð WO�Ëœ W�dý 40 w� VOIMðË ·UAJ²Ý« œuIŽ «bM�Ë w� UN²O³�Už »dG*« w� jHM�« ‰U−� ÆWJKL*« qŠUÝ s� wÐuM'« ¡e'«

WO�Ëb�« ‚u��« w� —ôËœ ÊuOK� 55 q�—UÝò WO�Ëb�« W�dA�« l� W�«dAÐ dHŠË VOIM²�« …dýU³� ·bNÐ åq??¹Ë√ ÊËUF²Ð WO�UAJ²Ý« «dÎ ? ¾??Ð 15 u×½ jH½ U??Žu??L??−??� l???� w??M??I??ðË w??�U??� ÆWO�Ëœ ¨ŸUDI�« w????� —œU????B????* UÎ ????I????�ËË ULŽœ W??O??Ðd??Ž j??H??½  U???�d???ý X??×??M??� WŽuL−� XLC½«Ë ŸËdALK� UO�U� 5L¼U�*« v�≈ åmM¹b�u¼ q¹Ë√ UO³O�ò tOMł ÊuOK� 19 mK³0 5??O??ÝU??Ý_« sJ1 tð«– —bB*« V�ŠË ÆwMO�d²Ý≈ ŸËdA*« v�≈ ÂULC½ô« WO�Ëœ  U�dA�

w� Êü« v²Š XKA� w²�« åb½öM¹džò ÆUNÐ jH½ ·UA²�« w????M????Þu????�« V?????²?????J?????*« ÊU????????????�Ë oKÞ√ ÊœU???F???*«Ë «—u??ЗU??�Ë—b??O??N??K??� VOIM²K� UFÝ«Ë U¹—UL¦²Ý« U−�U½dÐ »dG*« qŠ«uÝ w� “UG�«Ë jHM�« sŽ j???O???;«Ë j???Ýu???²???*« d???×???³???�« v???K???Ž WOMIð  «dýR� —Ëb� VIŽ ¨w�KÞ_«  U�dý UNðe$√  UÝ«—œ w� WF−A� ÁUO*« …d??²??� c??M??� nAJ²�ð W??O??�Ëœ vKŽ WOÐdG*« qŠ«u��« W�U³� WIOLF�« Æd²�uKO� 3500 W�U�� w�«uŠ lLł t??½√ V²J*« œU???�√Ë

U�dý tO� UN�—UAð hOšdð w??� åwłd½≈ ÊuO� ÊUÝò q¦� dG�√ VOIMð Æåg²¹d$u�òË åw??łd??½« U??J??¹d??ÝòË Êu�e²F¹ ¡U�dA�« Ê√ åÊdO�ò XFÐUðË s� w½U¦�« nBM�« ‰öš dH(« ¡bÐ sŽ Y׳ð UN½√ WHOC� ¨q³I*« ÂUF�« ÆUO½U³Ý≈ w� VOIMð ’d� ÷dFÐ X??�b??I??ð U???N???½≈ X???�U???�Ë UN½√Ë ’d³� w� VOIMð ’dHÐ “uHK� W�U³� l??�u??0 “u??H??�« W??�ËU??×??� Íu??M??ð …dNý W�dA�« XIIŠË ÆÊUM³� qŠ«uÝ UNMJ�Ë ¨bMN�« w� WL�{  U�UA²�UÐ vKŽ s¹dOš_« 5�UF�« ‰ö??š  e??�—

ÊÆŸ WO½UD¹d³�« jHM�« W�dý d²ý« w� …b???¹b???ł W??B??Š åw???łd???½≈ Êd???O???�ò “UG�«Ë jHM�« sŽ VOIM²K� hOš«dð e¹eF²� W??O??Ðd??G??*« q??Š«u??�??�« W??�U??³??� w� Ê“«u??²??�« oOIײ� WO−Oð«d²Ý« WIDM� ×U??????š V??O??I??M??²??�« W??E??H??×??� r� w²�« ¨dÞU�*« WO�UŽ åb½öM¹džò Æ U�UA²�« Í√ Êü« v�≈ UNO� oI% l�b²Ý UN½≈ f�√ W�dA�« X�U�Ë VOIMð d¾Ð dHŠ WHKJð —ôËœ ÊuOK� 60 WzU*« w� 50 WBŠ qÐUI� »dG*« w�

qIM�«Ë eON−²�« ‰U−� w� ÊËUF²�« e¹eF²� UO½U²¹—u� w� ÕUЗ Æ ÊËUF²�« eON−²�« «d????¹“Ë ”√d????ðË w½U²¹—u*«Ë wÐdG*« qIM�«Ë W�Kł ¡U??F??З_« f??�√ ÕU³� tłË√ n??K??²??�??� Y??×??³??� q??L??Ž Ê√ v??K??Ž w??zU??M??¦??�« ÊËU???F???²???�« Èu²�� vKŽ ‰UGý_« q�«u²ð Z�«dÐ …—uK³� qł√ s� ¡«d³)« w� W�d²A� WOŽu½ l¹—UA�Ë ÆqIM�«Ë eON−²�« w�U−�

¡U�*«

s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ mKÐ «“«“—Ë —U??D??� «u??K??L??F??²??Ý« WF³��« dNý_« ‰öš w�Ëb�« 36 Í—U???'« ÂU??F??�« s??� v???�Ë_« 5K−�� ¨«d�U�� 247Ë UH�√ t²³�½ X??G??K??Ð U??F??ł«d??ð p??�c??Ð l� W½—UI� W??zU??*« w??� 27.18 ¨2011 WMÝ s� UN�H½ …d²H�« s¹d�U�*« œbŽ UNO� mKÐ w²�« WD;« Ác??¼ «uKLF²Ý« s¹c�« 781Ë U????H????�√ 49 W?????¹u?????'« Æ«d�U�� d¹dIð v?????�≈ «œU????M????²????Ý«Ë ¨ «—UDLK� w??M??Þu??�« V²JLK� d�H¹ ÷U???H???�???½ô« «c????¼ ÊS????� vKŽ q???−???�???*« l????ł«d????²????�U????Ð s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ Èu²�� WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« U¼—ËbÐ X�dŽ w²�« WOMÞu�« 32.83 t²³�½ XGKÐ U{UH�½« œbŽ l??ł«d??ð YOŠ ¨W??zU??*« w??� 774Ë UH�√ 23 v�≈ s¹d�U�*« “uO�u¹ dNý r²� bMŽ «d�U�� 397Ë UH�√ 35 qÐUI� ¨w{U*« s� “uO�u¹ dš«Ë√ w� «d�U�� Æ2011 WMÝ ¨t�H½ —b???B???*« V??�??ŠË vKŽ UC¹√ l??ł«d??ð q−Ý bI� s¹d�U�*« œb??????Ž Èu???²???�???�  öŠd�« «u??K??L??F??²??Ý« s???¹c???�« mKÐ YOŠ ¨W??O??�Ëb??�« WLE²M*« «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œb??Ž s� n??M??B??�« «c????¼ W???D???Ý«u???Ð ·ô¬ 8 tŽuL−� U�  öŠd�« “uO�u¹ W¹UN½ «d�U�� 718Ë 978Ë ·ô¬ 9 qÐUI� ¨w{U*«

ÂËbJ¹«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

—UD0 s¹d�U�*« œ«bŽ√ lł«dð w�Ëb�« «“«“—Ë dNý r²� bMŽ s¹d�U�*« s??� Æ2011 ÂUF�« s� “uO�u¹ W³�M�UÐ lł«dð q−Ý UL� vKŽ s¹b�«u�« s¹d�U�*« œbF�  öŠ— —U???Þ≈ w??� —U??D??*« «c???¼ ¨ådOð—Uýò …dłQ²�*«  «dzUD�« «c¼ Íd??�U??�??� œb??Ž mKÐ YOŠ UH�√  ö???Šd???�« s???� n??M??B??�« ‰öš s??¹d??�U??�??*« s???� 748Ë s� v????�Ë_« WF³��« —u??N??A??�« 5H�√ qÐUI� ¨W??¹—U??'« WM��« W¹UN½ bMŽ s¹d�U�*« s� 496Ë Æ2011 “uO�u¹ dNý q−Ý ¨p????????�– q????ÐU????I????�Ë s¹d�U�*« œb????Ž w???� s??�??% …dÐUF�«  öŠdK� 5KLF²�*« r¼œbŽ ·dŽ YOŠ ¨©X¹e½«dð® ¨WzU*UÐ 5.07 ‰bF0 UŽUHð—« 5H�√ s??¹d??�U??�??*« œb??Ž mKÐ –≈ WM��« lKD� cM� s¹d�U�� 7Ë “uO�u¹ dNý r²� v²Š W¹—U'« s� 910Ë n�√ qÐUI� ¨w{U*« UN�H½ …d²H�« w??� s¹d�U�*« Æ2011ÂUŽ s� 81.18 W??³??�??½ q??J??A??²??ðË W�dŠ Ÿu??L??−??� s???� W???zU???*U???Ð —UD0 W??¹—U??−??²??�«  «d??zU??D??�« dNý_« ‰öš ¨w�Ëb�«  «“«“—Ë ÂUF�« s???� v??????�Ë_« W??F??³??�??�«  «dzUD�« W�dŠ s� ¨Í—U???'« WLE²M*«  öŠd�« XM�√ w²�« W�d×Ð W??Žu??³??²??� ¨W???O???M???Þu???�« vKŽ W???Ðu???�???;«  «d???zU???D???�« WO�Ëb�« W??L??E??²??M??*«  ö???Šd???�« w� 15.18 W??³??�??M??Ð p??????�–Ë  «dzUD�«  ö??Š— r??Ł ¨W??zU??*« W³�MÐ ådOð—Uýò …dłQ²�*« ÆWzU*« w� 3.63

bOÝU½u�

Íu'« qIM�« ôU−� qLA¹ T½«u*«Ë Íd??³??�«Ë Íd??×??³??�«Ë pO²�łuK�«Ë  «—U?????D?????*«Ë b�√Ë ¨V??¹—b??²??�«Ë s??¹u??J??²??�«Ë v�≈ tÐ ¡UIð—ô« …—Ëd??{ vKŽ ‰öš s??� q??C??�√  U??¹u??²??�??� Z�«dÐË  U??D??D??�??� œ«b??????Ž≈ UÐdF� ¨W??�d??²??A??� l??¹—U??A??�Ë ŸUDI�« ÊuJ¹ Ê√ w� tK�√ sŽ «c¼ w??� öŽU� U�dÞ ’U??)«

rzUI�«Ë ¨5??�b??Š b??�Ë vO×¹ …—UH�Ð W??ÐU??O??M??�U??Ð ‰U??L??Ž_U??Ð Ê≈ ¨Í—œU???I???�« bL×� WJKL*« U�öŽ e¹eFð ÂËd???ð t??ð—U??¹“ jÐdð w²�« …“U²L*« ÊËUF²�« “U$≈ ‰ö??š s� s¹bK³�« 5Ð l¹—UA*«Ë Z�«d³�« s� b¹e� ÆqIM�«Ë eON−²�« w�U−� w� tŠUOð—« s???Ž d???¹“u???�« d??³??ŽË Íc�« wzUM¦�« ÊËUF²�« WOŽuM�

Íu'« qIM�« ŸUD� w� »dG*« «e−M0 ÁuMð å»Ëdž fO½eOÐ œ—uH��Ë√ò

iH�M� Ê«dODK� WOÐË—Ë_« U�dA�«Ë WO�Ëb�«  U�dA�« —u� XOłË »dG*« UOЫ—√ d¹≈ q¦� ©XÝu� Ëô® WHKJ²�« Æs¹d�U�*« œbŽ l�—Ë —UFÝ_« iHš v�≈ Èœ√ U2 ¨u¹ b� Íu'« qIM�« d¹d% ÊU� «–≈ t½√ tð«– —bB*« kŠôË —uD²�« s� WCH�M*« WHKJ²�«  «– Ê«dOD�«  U�dý sJ� oKš w� XL¼UÝ WÝdA�« W��UM*« Ác??¼ ÊS??� ¨uLM�«Ë ƉU−*« w� 5KŽUH�« w�U³� WLł q�UA� «c¼ w� WO½UD¹d³�«  U??Ý«—b??�« WŽuL−�  —U??ý√Ë W�“√ XNł«Ë w²�« WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« Ê√ v�≈ œbB�« W��UM*«Ë  U�Ëd;« —UFÝ√ ŸUHð—« V³�Ð 5²MÝ ‰öš Æw*UF�« œUB²�ô« œu�— V³�Ð VKD�« ÷UH�½«Ë W¹uI�« W��UM*« W??N?ł«u??� s??� 2008 WMÝ W??¹U??ž v??�≈ XMJ9 s� WCH�M*« WHKJ²�«  «– Ê«dOD�«  U�dA� …b¹«e²*« W¹—u×� WNłË v�≈ ¡UCO³�« —«b�« —UD� UNK¹u% ‰öš WO�ULA�« UJ¹d�√Ë UÐË—Ë√ ÁU&« w� UNðöŠ— e¹eFð d³Ž ÆjÝË_« ‚dA�«Ë W�dý w?? ¼Ë ¨åu??K? Ð f??K? Þ√ò W??�d??ý n??�u??ð b??F? ÐË WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� WFÐUð WHKJ²�« iH�M� Ê«dOÞ W¹u'«  öŠd�« s� b¹bF�« oOKFðË 2010 d¹UM¹ w� nOCð 2011Ë 2010 w²MÝ ‰öš U¹—U& …bOH*« dOž jD�� sŽ W�dA�« XMKŽ√ ¨å»Ëdž fO½eOÐ œ—uH��Ë√ò «cJ¼Ë ÆWO�U*« UNK�UA� “ËU??& ·bNÐ WKJON�« …œU??Žù ¨r¼—œ —UOK� 1—6 W�dA�« `M� vKŽ W�uJ(« XKLŽ XK−Ý b�Ë ÆUNDD�� “U$≈ vKŽ UNðbŽU�� qł√ s� ÆWþu×K�  «—uDðË ZzU²½ 5(« p�– cM� W�dA�«

2012Ë 2008 5Ð U� …d²H�UÐ w½U¦�« oKF²¹ ULO� ¨r¼—œ Ær¼—œ —UOK� 120 WLOIÐ «œUL²Ž« t�  b�—Ë XKLý WLN*«  «—U??L?¦?²?Ýô« Ác??¼ Ê√ X??×? {Ë√Ë r¼UÝ Y??O? Š ¨W??O?²?×?²?�«  U??O? M? ³? �«  ôU??−? � ”U?? Ý_U?? Ð w� ¨WO½UD¹d³�« dOJH²�« WŽuL−� nOCð ¨ÊUDD�*« «c¼ w� …dOA� ¨œö³�UÐ Èd³J�« W¹u'«  UD;« lOÝuð ¡UCO³�« —«b�UÐ v�Ë_« W¹u'« WD;« Y¹b% v�≈ œbB�« UN²�UÞ l??�— s??� sJ1 U??0 Ë—u?? ¹ ÊuOK� 173 WHKJÐ ¨U¹uMÝ d�U�� 5¹ö� WO½ULŁ w�«uŠ v�≈ WOÐUFO²Ýô« …—UM*« g�«d� —UD0 W¦�UŁ WD×� À«bŠ≈ WÝ«—œ r²ð UL� ”U� —UD0 WO½UŁ W¹uł WD×� `²� r²OÝ ULO� w�Ëb�« Æf¹UÝ «c¼ w� WO½UD¹d³�«  U??Ý«—b??�« WŽuL−�  —U??ý√Ë w²�« ¨Íö�d¹≈ XOł Ê«dOD�« W�dý ÊöŽ≈ v�≈ ‚UO��« ‚öÞ≈ sŽ w{U*« uO½u¹ w� qO��ËdÐ w� U¼dI� błu¹ ÆWOJO−K³�« WL�UF�«Ë ◊UÐd�« 5Ð UOŽu³Ý√ 5²KŠ— v�≈ ¨å»Ëd???ž fO½eOÐ œ—u??H? �? �Ë√ò X�dDð UL� ¡«b²Ð« »dG*« UN−N½ w²�« Íu'« ŸUDI�« d¹d% WÝUOÝ b¹“√ qO−�ð s� XMJ9 UN½√ v�≈ …dOA� 2004 WMÝ s� ÆWJKL*UÐ UO�UŠ qLFð Ê«dOÞ W�dý 45 s� qJAÐ W??¹u??'«  ö??Šd??�« œb??Ž ŸU??H? ð—«  “d?? ?Ð√Ë ¡UL��«ò ‚UHð« bFÐ ULOÝôË »dG*« ÁU&« w� ÿu×K� »dG*« 5??Ð 2006 W??M?Ý tFO�uð - Íc?? �« åW??Šu??²?H?*« nOC𠨂U??H? ðô« «c??¼ sJ� b??�Ë Æw?? ?ÐË—Ë_« œU???%ô«Ë ÂU�√ Íu'« ‚u��« `²� s� ¨WO½UD¹d³�« dOJH²�« WŽuL−�

¡U�*«

œ—uH��Ë√ò UÝ«—bK� WO½UD¹d³�« WŽuL−*«  “dÐ√ UNIIŠ w²�«  «e−M*« ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ å»Ëdž fO½eOÐ Èu²�� vKŽ ¡«u??Ý Íu??'« qIM�« ‰U??−?� w??� »d??G? *« ‰U−� w� UNÐ ÂUOI�« - w²�« WL�C�«  «—UL¦²Ýô« W�dý WKJO¼ …œU??Ž≈ Èu²�� vKŽ Ë√ WO²×²�«  UOM³�« ZN½Ë ¨WJKL*UÐ w�Ozd�« q�UM�« WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« ÆŸUDI�« d¹d% WÝUOÝ U�u�d� UO�Ëœ U³²J� bFð w²�« WŽuL−*« X×{Ë√Ë ÁdI� ¨W¹œUB²�ô«  öOKײ�«Ë  U??Ý«—b??�« ‰U−� w??� WOJK*« W¹u'« ◊uD)« Ê√ ¨wKOK% d¹dIð w� ¨ÊbMKÐ  “U²ł« Ê√ bFÐ Ÿö�ù« WKŠd� w� UO�UŠ błuð WOÐdG*« ¨w*UF�« œUB²�ô« u/ …dOðË RÞU³ð V³�Ð W³OBŽ WKŠd� s� b¹bF�« lOÝuð v�≈ WO�«d�« WK�«u²*«  UÝUO��«Ë ÆWJKL*UÐ  «—UD*«  U�b)« —UFÝ√ s� «dšR� l�d�« Ê√ v�≈  —Uý√Ë u/ v??K?Ž ”u??L?K?� d??O?ŁQ??ð t??� ÊU??�  «—U??D? *U??Ð W??O? {—_« U¼—uDðË WCH�M*« WHKJ²�«  «– Ê«d??O? D? �«  U??�d??ý Æ»dG*UÐ wK³I²�*« ¨»dG*« ÊQ??Ð »Ëd??ž f½eOÐ œ—u??H? �? �Ë√  d?? �–Ë U−�U½dÐ …d?? O? ?š_« d??A? F? �«  «u??M? �? �« ‰ö?? š b??L? ²? Ž« ‰öš s� Íu??'« qIM�« ‰U−� w� UŠuLÞ U¹—UL¦²Ý« s� WKŠd*« ‰Ë_« rN¹ ¨5³�UF²� 5O−Oð«d²Ý« 5DD�� —UOK� 58 UN²LO� WO�U�  «œUL²ŽUÐ 2007 v�≈ 2003

¡U�*«

eON−²�« d????????¹“Ë √b???????Ð ‰Ë√ ¨ÕU???Ðd???�« e??¹e??Ž q??I??M??�«Ë qLŽ …—U????¹“ ¨¡U??Łö??¦??�« f???�√ Æ5�u¹ ÂËb??????ð U???O???½U???²???¹—u???* t�u�Ë Èb???� ÕU???Ðd???�« ‰U????�Ë ¨w�Ëb�« ◊uA�«u½ —UD� v�≈ d¹“Ë t�U³I²Ý« w� ÊU� YOŠ w½U²¹—u*« qIM�«Ë eON−²�«


‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪7‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من باريس‬

‫اجلامعة الصيفية هي أحد التقاليد الراسخة في الثقافة السياسية الفرنسية‪ ،‬فقبل كل موسم سياسي جديد ولبصم نهاية العطلة الصيفية‪ ،‬يعقد كل فصيل سياسي جامعته الصيفية‪ ،‬وهي صيغة جتمع ما بني النزهة وورشة العمل السياسي‪ .‬كما توفر هذه اللقاءات فرصة إلجراء‬ ‫جرد حساب لإلجنازات والتعثرات للحزب أو التشكيلة السياسية مع رسم اآلفاق وطرح أفكار أو برامج جديدة‪.‬‬

‫تعتبر مناسبة الستعراض اإلنجازات والتعثرات ورسم آفاق العمل السياسي‬

‫األحزاب الفرنسية تقدم «جرد احلساب» في جامعاتها الصيفية‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬

‫تعتبر اجلامعة الصيفية‬ ‫ال�����ت�����ي دأب��������ت الفصائل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة على‬ ‫ع���ق���ده���ا ك����ل س���ن���ة مبثابة‬ ‫م���خ���ت���ب���ر ن����ظ����ري وم����ج����ال‬ ‫للتناظر وال��ن��ق��اش‪ .‬وتنظم‬ ‫اجل��ام��ع��ات ال��ص��ي��ف��ي��ة لهذا‬ ‫العام في ظرفية مييزها على‬ ‫املستوى االقتصادي األزمة‬ ‫الهيكلية ب��ارت��ف��اع ملعدالت‬ ‫البطالة‪ ،‬عجز ف��ي التجارة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬ارتفاع للمديونية‬ ‫ال���خ‪ ...‬سياسيا‪ ،‬تنعقد هذه‬ ‫اجلامعات في ظل فوز اليسار‬ ‫وط��رح��ه ل��ن��م��وذج ج��دي��د من‬ ‫احلكامة والتسيير‪.‬‬

‫الصورة المشوشة‬ ‫ك���ان ال��ب��ي��ئ��ي��ون أول من‬ ‫دشن هذه اجلامعات بعقدهم‬ ‫جلامعتهم الصيفية مبدينة‬ ‫ب��وات��ي��ي��ه‪ .‬وف���ي ظ���رف ثالثة‬ ‫أي��ام ط��رح الفريق مجموعة‬ ‫م���ن ال��ق��ض��اي��ا ب��ع��ض��ه��ا من‬ ‫وحي الوضع الراهن اجلديد‬ ‫وال����ب����ع����ض اآلخ��������ر يشكل‬ ‫ال��ع��م��ود ال��ف��ق��ري للمطالب‬ ‫التي ما فتئوا يناضلون من‬ ‫أجلها مثل الرهان النووي‪،‬‬ ‫اس���ت���ع���م���ال وس����ائ����ل النقل‬ ‫اإلي��ك��ول��وج��ي��ة اخل��ال��ي��ة من‬ ‫ال��ت��ل��وث‪ ،‬ال���ره���ان البيئوي‬ ‫ع��ل��ى الصعيد األوروب������ي‪...‬‬ ‫ل��ك��ن رح����ى ال���ن���ق���اش خالل‬ ‫هذه األي��ام دار حول مسألة‪:‬‬ ‫«أية خصوصية للبيئيني في‬ ‫ظ��ل احل��ك��وم��ة االشتراكية‪،‬‬ ‫وم��ا هي مسؤوليتهم ضمن‬ ‫ه���ذا ال��ك��ي��ان؟ ه��ل ميتثلون‬ ‫ل���ل���ت���ع���ل���ي���م���ات احلكومية‬ ‫ال��ق��اض��ي��ة بتحكيم ق����رارات‬ ‫ال���وزي���ر األول أم يأخذون‬ ‫حريتهم للتعبير عن مواقفهم‬ ‫ح���ت���ى وإن ت���ن���اق���ض���ت مع‬ ‫البرنامج الرئاسي؟»‪ .‬ويزن‬ ‫ح��ض��ور البيئيني بتمثيلية‬ ‫‪ 17‬نائبا برملانيا‪ 12 ،‬نائبا‬ ‫في مجلس الشيوخ ووزيرين‬ ‫في احلكومة‪ .‬غير أن بعضهم‬ ‫عقد صلة قرابة مع املواقف‬ ‫واألط����روح����ات الراديكالية‬ ‫جلان‪-‬ليك ميلنشون‪ .‬لم تفتأ‬ ‫تعددية التيارات أن قلصت‬ ‫م���ن ج���اذب���ي���ة احل������زب‪ .‬كما‬ ‫أعطت ص��ورة مشوشة عنه‬ ‫باخلارج‪.‬‬

‫البهجة العابرة‬ ‫ع���ل���ى ب���ع���د أم����ي����ال من‬ ‫م��دي��ن��ة ب��وات��ي��ي��ه‪ ،‬وحتديدا‬ ‫مبدينة الروشيل عقد احلزب‬ ‫االشتراكي جامعته الصيفية‬ ‫ال��ت��ي اس��ت��غ��رق��ت أشغالها‬ ‫ثالثة أيام‪ ،‬ومن بني األهداف‬ ‫ال���رئ���ي���س���ي���ة ال���ت���ي سطرت‬ ‫لنسخة ه��ذا العام االحتفال‬ ‫بالفوز باالنتخابات الرئاسية‬ ‫وال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ .‬وق����د عرفت‬ ‫م��ارت�ين أوب���ري‪ ،‬السكرتيرة‬ ‫األول����ى ل��ل��ح��زب ب����روح هذه‬ ‫اجلامعة بقولها إنها جامعة‬ ‫«مبتهجة» و«جدية»‪ .‬وتغيب‬ ‫عن اجللسات كل من أوليفييه‬ ‫فالورني‪ ،‬النائب ال��ذي دخل‬ ‫ف��ي ع��ص��ي��ان ض��د سيغولني‬ ‫روي���ال وض��د احل��زب والذي‬ ‫ح���ظ���ي مب���س���ان���دة فاليري‬ ‫تريفايلير‪ ،‬رفيقة فرانسوا‬ ‫هوالند‪ .‬كما تغيبت سيغولني‬ ‫روي���������ال ب���س���ب���ب رحلتها‬ ‫إلف��ري��ق��ي��ا اجل��ن��وب��ي��ة إلع���داد‬ ‫م��ؤمت��ر األمم��ي��ة االشتراكية‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة‪ .‬ف��ي األي����ام األولى‬ ‫ب���دل ال��ب��ه��ج��ة‪ ،‬س���اد شعور‬ ‫ل��دى املناضلني بالكآبة‪ .‬أما‬ ‫االس��ت��ط�لاع��ات ال��ت��ي نزلت‬ ‫فيها شعبية الرئيس هوالند‬ ‫إلى ما دون ‪ 50%‬فلم يعرها‬ ‫ه���ؤالء اه��ت��م��ام��ا ي��ذك��ر‪ .‬وقد‬ ‫ش��ه��دت اجل��ام��ع��ة ف��ي ظرف‬ ‫يومني من النقاش واملناظرة‬ ‫مساهمة ‪ 4500‬مناضل‪ ،‬وهو‬ ‫رق��م ال ب��أس ب��ه‪ .‬وف��ي ختام‬ ‫جلسات السبت دع��ا الوزير‬ ‫األول‪ ،‬ج��ان‪-‬م��ارك أي��رو إلى‬ ‫«يسار مستدام غايته إجناز‬ ‫ت��غ��ي��ي��ر ع��م��ي��ق للمجتمع‬ ‫الفرنسي»‪ .‬أما مارتني أوبري‬ ‫فاختتمت أش��غ��ال اجلامعة‬ ‫بخطاب دام لساعة شددت‬ ‫ف��ي��ه ع��ل��ى اإلجن������ازات التي‬ ‫حت��ق��ق��ت ف���ي ظ���ل م��ائ��ة يوم‬ ‫م��ن ح��ك��م ف��ران��س��وا هوالند‬ ‫س�����واء ف���ي م���ج���ال العدالة‬ ‫أو ال���س���ي���اس���ة اخلارجية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة أو ف��ي احلقوق‬ ‫االجتماعية واملدنية‪ .‬بقيت‬ ‫م��ارت�ين أوب����ري ع��ل��ى اخلط‬ ‫وض��م��ن اإلج��م��اع احلكومي‬ ‫إدراكا منها أن األيام القادمة‬ ‫ستكون جد صعبة على جبهة‬ ‫الشغل والتعليم والبطالة‬ ‫ال���ت���ي ق���ف���زت إل����ى معدالت‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة ح��ي��ث ف����اق عدد‬ ‫العاطلني ‪ 3‬ماليني شخص‪.‬‬

‫أوبري وجوسبان وهوالند يتقدمون القيادات االشتراكية‬ ‫الفرنسية خالل اجلامعة الصيفية التي نظمها احلزب‬

‫الور�شات‬ ‫التي فتحتها‬ ‫احلكومة مل‬ ‫جتد �أ�صداء‬ ‫�إيجابية لدى‬ ‫الفرن�سيني‪ ،‬حيث‬ ‫نزلت �شعبية‬ ‫هوالند �إىل ما‬ ‫دون ‪%50‬‬ ‫ال��واض��ح أن ال��ورش��ات التي‬ ‫ف��ت��ح��ت��ه��ا احل��ك��وم��ة ال جتد‬ ‫ب��ال��ض��رورة أص���داء إيجابية‬ ‫ل����دى ال��ف��رن��س��ي�ين‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫ه��ذه األي���ام شهدت احتداما‬ ‫للنقاش في موضوع التوقيع‬ ‫على املعاهدة األوروبية التي‬ ‫ي��رف��ض ت��ي��ار ب���ون���وا أمون‬ ‫والتيار احملسوب على يسار‬ ‫احلزب االشتراكي توقيعها‪.‬‬ ‫وقد «نزلت» على هذا األخير‬ ‫الطلبات وال��ض��غ��وط إلبداء‬ ‫م���واف���ق���ت���ه وع������دم اخل�����روج‬ ‫ع��ل��ى اإلج���م���اع‪ .‬وف���ي أحدى‬ ‫االجتماعات «تخانق» بسخاء‬ ‫امل��ش��ارك��ون ف��ي ال��ن��ق��اش من‬ ‫ح����ول ال����س����ؤال‪ :‬ه���ل يجب‬ ‫ت����ق����دمي ع���ري���ض���ة ف����ي ه���ذا‬ ‫املوضوع أثناء مؤمتر تولوز‬ ‫القادم أم ال؟‬ ‫امل���ه���م ه����و أن املوسم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي اجل��دي��د سيكون‬ ‫ح��اف�لا بالنشاط س���واء على‬ ‫امل����س����ت����وى االق����ت����ص����ادي‬ ‫أو ع����ل����ى مستوى‬ ‫اإلج���������راءات‬

‫االجتماعية‪ ،‬ال��ت��ي دشنتها‬ ‫احل��ك��وم��ة م��ث�لا بتخفيضها‬ ‫ألث���م���ن���ة احمل�����روق�����ات‪ .‬وإن‬ ‫ص��ع��دت إل��ى اجلبهة جميع‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ات ل�لال��ت��ف��اف من‬ ‫ح��ول السياسة املتبعة من‬ ‫ط��رف هوالند‪ ،‬فسيطلع هذا‬ ‫األخ��ي��ر ب����دوره ف��ي مستهل‬ ‫ش���ت���ن���ب���ر خ���ل���ال ال���ن���ش���رة‬ ‫املسائية للقناة األول��ى على‬ ‫الفرنسيني ل��ش��رح سياسته‬ ‫واخلطوات التي أقدم ويقدم‬ ‫عليها مستقبال في املجاالت‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫غ�����ي�����ر أن امل������واض������ع‬ ‫احلساسة التي تركز عليها‬ ‫النقاش تهم التعليم‪ ،‬مستقبل‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬م��ح��ارب��ة البطالة‪،‬‬ ‫إع��ادة الثقة وروح املنافسة‬ ‫للصناعة الفرنسية‪ ،‬مواصلة‬ ‫بناء الوحدة األوروبية‪ .‬وهذا‬ ‫ما ش��ددت عليه في خطابها‬ ‫اخلتامي السكرتيرة األولى‬ ‫للحزب م��ارت�ين أوب���ري‪ .‬لكن‬ ‫ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن احل�����زازات‬ ‫واخل��ل�اف����ات أب�����دى احل���زب‬ ‫االش�����ت�����راك�����ي اس����ت����ع����داده‬ ‫ل���ل���وق���وف وراء الرئيس‬ ‫هوالند‪ .‬تغادر مارتني أوبري‬ ‫س��ك��رت��اري��ة احل����زب مخلفة‬

‫وراءه�����ا حصيلة إيجابية‪،‬‬ ‫وب��األخ��ص تهييء الظروف‬ ‫لفوز االشتراكيني‪.‬‬

‫مهماز ميلنشون‬ ‫بالرغم من هزمية فصيله‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف��ي االنتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة والتشريعية‪ ،‬لم‬ ‫ي��ف��ق��د ج��ان‪-‬ل��ي��ك ميلنشون‬ ‫س���ط���وت���ه امل����ع����ه����ودة‪ .‬بعد‬ ‫أن وج����ه ان���ت���ق���ادات ح���ادة‬ ‫لفرانسوا هوالند وملائة يوم‬ ‫من رئاسته التي لم تسفر إلى‬ ‫اآلن في نظره عن أي حصيلة‬ ‫ملموسة‪ ،‬أع���اد ال��ك��رة خالل‬ ‫ل��ق��اءات اجل��ام��ع��ة الصيفية‬ ‫جلبهة اليسار‪ ،‬التي عقدت‬ ‫أشغالها مبدينة غرونوبل‪.‬‬ ‫وق���د ح���ل ال��ن��اش��ط جوليان‬ ‫أس���اجن ع��ب��ر ال��ه��ات��ف ضيفا‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ج��م��ع االفتتاحي‪.‬‬ ‫فأمام حضور ‪ 500‬شخص‪،‬‬ ‫أش����ار ص��اح��ب ويكيليكس‬ ‫إل����ى أن ف��رن��س��ا ك���ان���ت جد‬ ‫مهمة بالنسبة للموقع الذي‬ ‫ينشطه‪ ،‬إذ ل��ق��ي ال��دع��م من‬ ‫طرف قسم هام من الصحافة‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة مل����ا ط�����رح عام‬ ‫‪ 2010‬البرقيات الدبلوماسية‬

‫املصنفة س���را‪ .‬وأش����ار إلى‬ ‫أن ح��ري��ة ال��ت��ع��ب��ي��ر مهددة‬ ‫ودع��ا إلى مساندة احلكومة‬ ‫الفرنسية‪ .‬كرر ميلنشون هذه‬ ‫ال��دع��وة طالبا م��ن احلكومة‬ ‫الفرنسية م��س��ان��دة حكومة‬ ‫اإلكوادور لكي يتمتع أساجن‬ ‫ب��ح��ق ال��ل��ج��وء السياسي‪.‬‬ ‫«نقول للحكومة البريطانية‪:‬‬ ‫س��م��ح��ت��م ب��رح��ي��ل اجلنرال‬ ‫بينوشيه‪ ،‬ميكنكم إذا السماح‬ ‫برحيل أس��اجن» أش��ار جان‪-‬‬ ‫ليك ميلنشون في الكلمة التي‬ ‫ألقاها أمام مناضلي فصيله‬ ‫السياسي‪.‬‬

‫البيعة لساركوزي‬ ‫ومب�����ا أن ل���ك���ل جامعة‬ ‫توجهها السياسي وفلسفتها‬ ‫السياسية‪ ،‬ف��إن لكل جامعة‬ ‫أي��ض��ا مدينتها‪ .‬ف��ي الوقت‬ ‫ال�����ذي اج��ت��م��ع ف��ي��ه احل���زب‬ ‫االشتراكي مبدينة الروشيل‬ ‫(بشمال غرب فرنسا)‪ ،‬وجبهة‬ ‫ال��ي��س��ار مب��دي��ن��ة غرونوبل‬ ‫والبيئيون مبدينة بواتييه‪،‬‬ ‫اختار اليمني التقليدي مدينة‬ ‫نيس التي يسيرها العمدة‬ ‫كريستيان إيستروزي‪ ،‬الذي‬

‫من سيكون خليفة أوبري؟‬

‫يزاوج في قناعاته السياسية‬ ‫ب��ي�ن ال���ي���م�ي�ن ال���س���ارك���وزي‬ ‫وال��ي��م�ين ال��ش��ع��ب��ي القريب‬ ‫من أطروحات مارين لوبان‪.‬‬ ‫نيس مدينة األثرياء وبالتالي‬ ‫املدينة «املدججة» بأكبر نسبة‬ ‫ل��ل��ك��ام��ي��رات مل��راق��ب��ة املدينة‬ ‫! إن اح��ت��ف��ل االشتراكيني‬ ‫بالروشيل بالفوز‪ ،‬فإن اليمني‬ ‫التابع حلزب االحتاد من أجل‬ ‫حركة شعبية اجتمع لتكرمي‬ ‫س�����ارك�����وزي‪ ،‬وذل�����ك بدعوة‬ ‫من «جمعية أصدقاء نيكوال‬ ‫س����ارك����وزي»‪ .‬وق����د ش��ي��د له‬ ‫أع�لام احل��زب نصبا تذكاريا‬ ‫وه��و على قيد احل��ي��اة‪ .‬أحد‬ ‫الدالالت الرمزية لهذا التكرمي‬ ‫هو أن أتباعه وجدوا أنفسهم‬ ‫بدونه يتامى‪ .‬فقد ترسخت‬ ‫ف��ي دواخ��ل��ه��م ث��ق��اف��ة الوالء‬ ‫والتبعية للزعيم أو األب‪.‬‬ ‫وبخسارته ف��ي االنتخابات‬ ‫ال����رئ����اس����ي����ة‪ ،‬وان���س���ح���اب���ه‬ ‫م���ن امل��ش��ه��د‪ ،‬ع��م��ه��م شعور‬ ‫باليتم والترقب‪ ،‬كما لو كان‬ ‫ساركوزي املهدي املرتقب‪ .‬إذ‬ ‫ثمة أنصار يؤمنون بعودته‬ ‫قريبا إلى احملفل السياسي‬ ‫ب��ع��د أن ي���ك���ون احل�����زب قد‬ ‫ع��ب��د ال��ط��ري��ق ب��دك��ه ملشروع‬

‫لم تكسب مارتني أوبري جاذبيتها من انتمائها إلى عائلة دولور (فهي ابنة جاك دول��ور)‪ ،‬حيث يبقى‬ ‫والدها من بني الشخصيات السياسية الفرنسية بل العاملية الوازنة في ميدان االقتصاد‪ ،‬بل من تكوينها‬ ‫وجتاربها التي قادتها إلى تقلد مناصب رفيعة في هرم السلطة في ظل حكم االشتراكيني‪ .‬تشغل منذ‬ ‫‪ 2008‬منصب سكرتيرة أولى للحزب االشتراكي‪ .‬لم تقم مبداومة روتينية داخل احلزب بل خططت‬ ‫لقيادته نحو الفوز‪ ،‬بالرئاسية ثم باالنتخابات التشريعية‪ .‬وكانت تنتظر أن تكافأ على إجنازها بتقلدها‬ ‫للوزارة األولى‪ ،‬لكن فرانسوا هوالند ضرب حسابات أخرى القصد منها إنشاء شبكات بديلة ميكنها‬ ‫أن تكون الرديف املوازي للحزب االشتراكي وفي نفس الوقت قوة ضغط تخدم سياسته‪ .‬في البداية‪،‬‬ ‫اعتزلت أوبري املشهد قبل أن تعود مجددا لدحض التكهنات القائلة بالقطيعة مع هوالند‪ ،‬وأخذ‬ ‫زمام الدفاع عن احلكومة والرئيس‪ .‬ترى أوبري بأن الطريق شاق على خلفية األزمة اخلانقة التي‬ ‫تنتظر البلد واألوراش التي تنتظر اإلجناز‪ .‬لذا عادت مارتني أوبري للتموقع إلى جانب جان‪-‬مارك‬ ‫هوالند‪ .‬في اختتام أشغال اجلامعة الصيفية تكلمت بنفس اللغة التي نطق‬ ‫إي������رو وفرانسوا‬ ‫بها الوزير األول‪ .‬كما دع��ت مناضلي احل��زب إل��ى مساندة اخلطوات‬ ‫التي سيقدم عليها فرانسوا هوالند مستقبال‪ .‬تعتبر أوبري إذن أن‬ ‫مهمتها قد انتهت وأن بإمكانها تسليم املفاتيح لشخص آخر‪ .‬لكن‬ ‫من سيخلفها ملتابعة املهمة؟ طرح اسمان للخالفة‪ :‬جان‪-‬كلود‬ ‫كامباديليس وهارليم ديزير‪ .‬ويسعى كل منهما إلى كسب‬ ‫ودها‪ ،‬فيما تتلذذ هي في اإلبقاء على "السيسبان" إلى غاية‬ ‫انعقاد مؤمتر احلزب في أكتوبر القادم مبدينة تولوز‪ .‬تؤكد‬ ‫عمدة مدينة ليل بشمال فرنسا بأن أمنيتها هي التفرغ ملدينتها‬ ‫وإعداد االنتخابات البلدية لعام ‪ ، 2014‬والتي ستكون أحد‬ ‫االختبارات الرئيسية لفرنسوا هوالند واحلزب االشتراكي‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��ا تطمح للقيام ب���دور ال��ب��دي��ل ف��ي ح��ال��ة تعثر‬ ‫حكومة جان‪-‬مارك إيرو‪ ،‬لتقلد منصب الوزارة‬ ‫األولى‪.‬‬

‫حزب االحتاد‬ ‫من �أجل‬ ‫حركة �شعبية‬ ‫�شبيه بالأحزاب‬ ‫العربية التي‬ ‫جتتمع‬ ‫للأكل‬ ‫والت�صفيق‬ ‫والتزكية‬ ‫االشتراكيني‪ .‬لكن االحتاد من‬ ‫أجل حركة شعبية هو مسرح‬ ‫حل����رب م��س��ع��ورة م���ن حول‬ ‫الزعامة وباألخص بني جان‪-‬‬ ‫ف��ران��س��وا ك��وب��ي‪ ،‬السكرتير‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ح��زب وفرانسوا‬ ‫فيون‪ ،‬الوزير األول األسبق‪.‬‬ ‫وما بني هذين القطبني اللذين‬ ‫أن���ش���آ آل����ة ح��رب��ي��ة‪ ،‬حت���اول‬ ‫بعض الشخصيات األخرى‬ ‫ط��رح ترشيحها كبديل لدرء‬ ‫اخل��ل�اف����ات واحل����ف����اظ على‬ ‫وحدة احلزب‪.‬‬ ‫هكذا دخل املعترك كل من‬ ‫برينو لومير‪ ،‬وزي��ر الفالحة‬ ‫السابق في حكومة فرانسوا‬ ‫ف���ي���ون‪ ،‬غ��زاف��ي��ي��ه بيرتران‪،‬‬ ‫ناتالي كوزيسكو موريزي‪ ،‬بل‬ ‫وحتى كريستيان إيستروزي‬ ‫ي��ن��وي ط���رح ت���رش���ح���ه‪ ...‬إن‬ ‫ك���ان ج��ان‪-‬ف��ران��س��وا كوبي‬ ‫يلعب ورقة اللوبيات لتمرير‬ ‫ترشحه ف��إن فرانسوا فيون‬ ‫ي���ع���ول ع��ل��ى ش��ع��ب��ي��ت��ه لدى‬ ‫مناضلي احلزب الذين يقرون‬ ‫له ب��االت��زان ومبلكة احلوار‪،‬‬ ‫على النقيض من خصمه الذي‬ ‫«يتشدق» كثيرا ويستنسخ‬ ‫األساليب الساركوزية مثل‬ ‫امل��ج��اب��ه��ة‪ ،‬واالزدراء وروح‬ ‫االن��ت��ق��ام‪ .‬ومنذ سنتني عمل‬ ‫ع���ل���ى ت���وج���ي���ه احل������زب في‬ ‫االجت���اه���ات ال��ت��ي يشتهيها‬ ‫وذل��ك بطرحه لتيمات منزلة‬ ‫أح���ي���ان���ا م����ن ال����ف����وق مثل‬ ‫البرقع أو الهوية الوطنية‬ ‫أو العلمانية‪ .‬وقد وطد العزم‬ ‫ع��ل��ى ت��ك��ذي��ب االستطالعات‬ ‫التي ترشح خصمه فرانسوا‬ ‫فيون للفوز برئاسة احلزب‬ ‫م��ع العلم أن ه��ذا األخ��ي��ر لم‬ ‫يكن مناضال باملعنى الضيق‬ ‫ولم تكن له طموحات تكوين‬ ‫وتفكيك اخلاليا احلزبية‪ .‬وقد‬ ‫حدد تاريخ ‪ 18‬نوفمبر لعقد‬ ‫ال��دور األول من االنتخابات‬ ‫التي يساهم فيها ‪ 260‬ألف‬ ‫ناخب من احل��زب‪ ،‬يليه دور‬

‫ثان في ‪ 25‬من نفس الشهر‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن أص���وات���ا ارتفعت‬ ‫للمطالبة ب��احل��ي��اد‪ .‬واقترح‬ ‫ل������وران ف��وك��ي��ي��ه أن تشغل‬ ‫م��ي��ش��ال آل��ي��و م���اري منصب‬ ‫سكرتيرة عامة بالنيابة إلى‬ ‫غاية انتخاب رئيس احلزب‬ ‫اجلديد‪ .‬لكن جان‪-‬فرانسوا‬ ‫ك��وب��ي وأن���ص���اره يرفضون‬ ‫هذا االقتراح بحجة أن املكتب‬ ‫السياسي حسم في األمر‪.‬‬

‫تشرذم الحزب!‬ ‫لكن ثمة تساؤالت رافقت‬ ‫ه���ذا ال��ت��ج��اذب ب�ين القطبني‬ ‫الرئيسني في احلزب أهمها‪:‬‬ ‫ماذا لو انعكست هذه املواجهة‬ ‫سلبا على احلزب والدفع به‬ ‫إل���ى ال��ت��ش��رذم؟ فيما يرجح‬ ‫البعض اآلخ��ر انعكاس هذه‬ ‫املواجهة باإليجاب بإنعاشها‬ ‫للممارسة السياسية مع طرح‬ ‫قضايا جديدة تهم باألساس‬ ‫م��س��أل��ة ال��زع��ام��ة والشفافية‬ ‫وت��خ��ص��ي��ص ف��س��ح��ة أكبر‬ ‫ل��ل��ن��س��اء ف����ي م���ج���ال يبقى‬ ‫ذك���وري���ا ب��ام��ت��ي��از‪ .‬وم���ن بني‬ ‫إيجابيات هذا السباق نحو‬ ‫رئ��اس��ة احل���زب ال��ن��داء الذي‬ ‫رفعه أنصار فرانسوا فيون‬ ‫لكي يتخلى جان‪-‬فرانسوا‬ ‫ك����وب����ي ع�����ن ال���س���ك���رت���اري���ة‬ ‫العامة للحزب وذل��ك بتقدمي‬ ‫استقالته وت��ق��دمي ترشيحه‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ع���ادي���ة‪ .‬إن انتقد‬ ‫االحتاد من أجل حركة شعبية‬ ‫احل��زب االشتراكي‪ ،‬فإنه يقر‬ ‫ل���ه مب��م��ارس��ة الدميقراطية‬ ‫الداخلية‪ .‬وكانت االنتخابات‬ ‫ال��ت��م��ه��ي��دي��ة ال��ت��ي استبقت‬ ‫اخ��ت��ي��ار امل���رش���ح الرئيسي‬ ‫ل�ل�ان���ت���خ���اب���ات ال���رئ���اس���ي���ة‬ ‫جتسيدا لذلك‪ .‬وعلى شاكلة‬ ‫املناظرات التلفزيونية التي‬ ‫نظمتها القناة الثانية أثناء‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات األول��ي��ة للحزب‬ ‫االش���ت���راك���ي‪ ،‬ب��رم��ج��ت هذه‬ ‫األخ����ي����رة س��ل��س��ل��ة ل���ق���اءات‬ ‫للتناظر بني املرشحني‪.‬‬ ‫يبقى أن الصيغة التي‬ ‫تلخص تصرف الساركوزيني‬ ‫ه�����ي «ال�����دف�����ع بالنفايات‬ ‫حت��ت ال��س��ج��اد» ! ف��ب��دل فتح‬ ‫النقاش في أسباب اخلسارة‬ ‫ف���ي االن��ت��خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫واالنتخابات التشريعية‪ ،‬بدل‬ ‫تعيني وحت��دي��د املسؤوليات‬ ‫وبخاصة مسؤولية ساركوزي‬ ‫وم��ه��ن��دس��ي س��ي��اس��ت��ه غيبت‬ ‫هذه املسؤوليات‪ .‬وملا اقترحت‬ ‫روزلني باشلو‪ ،‬وزيرة الصحة‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬ال��ن��ظ��ر ف��ي امل���وروث‬ ‫الساركوزي انتفضت أصوات‬ ‫م��ن ك��ل اجل��ه��ات إلسكاتها‪.‬‬ ‫هذا ما يفسر غيابها في هذا‬ ‫ال��ت��ك��رمي‪ .‬ف���ي األخ���ي���ر يبقى‬ ‫حزب االحت��اد من أجل حركة‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة ش��ب��ي��ه��ا ب���األح���زاب‬ ‫العربية التي جتتمع لألكل‬ ‫والتصفيق والتزكية!‬


‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪7‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من باريس‬

‫اجلامعة الصيفية هي أحد التقاليد الراسخة في الثقافة السياسية الفرنسية‪ ،‬فقبل كل موسم سياسي جديد ولبصم نهاية العطلة الصيفية‪ ،‬يعقد كل فصيل سياسي جامعته الصيفية‪ ،‬وهي صيغة جتمع ما بني النزهة وورشة العمل السياسي‪ .‬كما توفر هذه اللقاءات فرصة إلجراء‬ ‫جرد حساب لإلجنازات والتعثرات للحزب أو التشكيلة السياسية مع رسم اآلفاق وطرح أفكار أو برامج جديدة‪.‬‬

‫تعتبر مناسبة الستعراض اإلنجازات والتعثرات ورسم آفاق العمل السياسي‬

‫األحزاب الفرنسية تقدم «جرد احلساب» في جامعاتها الصيفية‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬

‫تعتبر اجلامعة الصيفية‬ ‫ال�����ت�����ي دأب��������ت الفصائل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة على‬ ‫ع���ق���ده���ا ك����ل س���ن���ة مبثابة‬ ‫م���خ���ت���ب���ر ن����ظ����ري وم����ج����ال‬ ‫للتناظر وال��ن��ق��اش‪ .‬وتنظم‬ ‫اجل��ام��ع��ات ال��ص��ي��ف��ي��ة لهذا‬ ‫العام في ظرفية مييزها على‬ ‫املستوى االقتصادي األزمة‬ ‫الهيكلية ب��ارت��ف��اع ملعدالت‬ ‫البطالة‪ ،‬عجز ف��ي التجارة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬ارتفاع للمديونية‬ ‫ال���خ‪ ...‬سياسيا‪ ،‬تنعقد هذه‬ ‫اجلامعات في ظل فوز اليسار‬ ‫وط��رح��ه ل��ن��م��وذج ج��دي��د من‬ ‫احلكامة والتسيير‪.‬‬

‫الصورة المشوشة‬ ‫ك���ان ال��ب��ي��ئ��ي��ون أول من‬ ‫دشن هذه اجلامعات بعقدهم‬ ‫جلامعتهم الصيفية مبدينة‬ ‫ب��وات��ي��ي��ه‪ .‬وف���ي ظ���رف ثالثة‬ ‫أي��ام ط��رح الفريق مجموعة‬ ‫م���ن ال��ق��ض��اي��ا ب��ع��ض��ه��ا من‬ ‫وحي الوضع الراهن اجلديد‬ ‫وال����ب����ع����ض اآلخ��������ر يشكل‬ ‫ال��ع��م��ود ال��ف��ق��ري للمطالب‬ ‫التي ما فتئوا يناضلون من‬ ‫أجلها مثل الرهان النووي‪،‬‬ ‫اس���ت���ع���م���ال وس����ائ����ل النقل‬ ‫اإلي��ك��ول��وج��ي��ة اخل��ال��ي��ة من‬ ‫ال��ت��ل��وث‪ ،‬ال���ره���ان البيئوي‬ ‫ع��ل��ى الصعيد األوروب������ي‪...‬‬ ‫ل��ك��ن رح����ى ال���ن���ق���اش خالل‬ ‫هذه األي��ام دار حول مسألة‪:‬‬ ‫«أية خصوصية للبيئيني في‬ ‫ظ��ل احل��ك��وم��ة االشتراكية‪،‬‬ ‫وم��ا هي مسؤوليتهم ضمن‬ ‫ه���ذا ال��ك��ي��ان؟ ه��ل ميتثلون‬ ‫ل���ل���ت���ع���ل���ي���م���ات احلكومية‬ ‫ال��ق��اض��ي��ة بتحكيم ق����رارات‬ ‫ال���وزي���ر األول أم يأخذون‬ ‫حريتهم للتعبير عن مواقفهم‬ ‫ح���ت���ى وإن ت���ن���اق���ض���ت مع‬ ‫البرنامج الرئاسي؟»‪ .‬ويزن‬ ‫ح��ض��ور البيئيني بتمثيلية‬ ‫‪ 17‬نائبا برملانيا‪ 12 ،‬نائبا‬ ‫في مجلس الشيوخ ووزيرين‬ ‫في احلكومة‪ .‬غير أن بعضهم‬ ‫عقد صلة قرابة مع املواقف‬ ‫واألط����روح����ات الراديكالية‬ ‫جلان‪-‬ليك ميلنشون‪ .‬لم تفتأ‬ ‫تعددية التيارات أن قلصت‬ ‫م���ن ج���اذب���ي���ة احل������زب‪ .‬كما‬ ‫أعطت ص��ورة مشوشة عنه‬ ‫باخلارج‪.‬‬

‫البهجة العابرة‬ ‫ع���ل���ى ب���ع���د أم����ي����ال من‬ ‫م��دي��ن��ة ب��وات��ي��ي��ه‪ ،‬وحتديدا‬ ‫مبدينة الروشيل عقد احلزب‬ ‫االشتراكي جامعته الصيفية‬ ‫ال��ت��ي اس��ت��غ��رق��ت أشغالها‬ ‫ثالثة أيام‪ ،‬ومن بني األهداف‬ ‫ال���رئ���ي���س���ي���ة ال���ت���ي سطرت‬ ‫لنسخة ه��ذا العام االحتفال‬ ‫بالفوز باالنتخابات الرئاسية‬ ‫وال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ .‬وق����د عرفت‬ ‫م��ارت�ين أوب���ري‪ ،‬السكرتيرة‬ ‫األول����ى ل��ل��ح��زب ب����روح هذه‬ ‫اجلامعة بقولها إنها جامعة‬ ‫«مبتهجة» و«جدية»‪ .‬وتغيب‬ ‫عن اجللسات كل من أوليفييه‬ ‫فالورني‪ ،‬النائب ال��ذي دخل‬ ‫ف��ي ع��ص��ي��ان ض��د سيغولني‬ ‫روي���ال وض��د احل��زب والذي‬ ‫ح���ظ���ي مب���س���ان���دة فاليري‬ ‫تريفايلير‪ ،‬رفيقة فرانسوا‬ ‫هوالند‪ .‬كما تغيبت سيغولني‬ ‫روي���������ال ب���س���ب���ب رحلتها‬ ‫إلف��ري��ق��ي��ا اجل��ن��وب��ي��ة إلع���داد‬ ‫م��ؤمت��ر األمم��ي��ة االشتراكية‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة‪ .‬ف��ي األي����ام األولى‬ ‫ب���دل ال��ب��ه��ج��ة‪ ،‬س���اد شعور‬ ‫ل��دى املناضلني بالكآبة‪ .‬أما‬ ‫االس��ت��ط�لاع��ات ال��ت��ي نزلت‬ ‫فيها شعبية الرئيس هوالند‬ ‫إلى ما دون ‪ 50%‬فلم يعرها‬ ‫ه���ؤالء اه��ت��م��ام��ا ي��ذك��ر‪ .‬وقد‬ ‫ش��ه��دت اجل��ام��ع��ة ف��ي ظرف‬ ‫يومني من النقاش واملناظرة‬ ‫مساهمة ‪ 4500‬مناضل‪ ،‬وهو‬ ‫رق��م ال ب��أس ب��ه‪ .‬وف��ي ختام‬ ‫جلسات السبت دع��ا الوزير‬ ‫األول‪ ،‬ج��ان‪-‬م��ارك أي��رو إلى‬ ‫«يسار مستدام غايته إجناز‬ ‫ت��غ��ي��ي��ر ع��م��ي��ق للمجتمع‬ ‫الفرنسي»‪ .‬أما مارتني أوبري‬ ‫فاختتمت أش��غ��ال اجلامعة‬ ‫بخطاب دام لساعة شددت‬ ‫ف��ي��ه ع��ل��ى اإلجن������ازات التي‬ ‫حت��ق��ق��ت ف���ي ظ���ل م��ائ��ة يوم‬ ‫م��ن ح��ك��م ف��ران��س��وا هوالند‬ ‫س�����واء ف���ي م���ج���ال العدالة‬ ‫أو ال���س���ي���اس���ة اخلارجية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة أو ف��ي احلقوق‬ ‫االجتماعية واملدنية‪ .‬بقيت‬ ‫م��ارت�ين أوب����ري ع��ل��ى اخلط‬ ‫وض��م��ن اإلج��م��اع احلكومي‬ ‫إدراكا منها أن األيام القادمة‬ ‫ستكون جد صعبة على جبهة‬ ‫الشغل والتعليم والبطالة‬ ‫ال���ت���ي ق���ف���زت إل����ى معدالت‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة ح��ي��ث ف����اق عدد‬ ‫العاطلني ‪ 3‬ماليني شخص‪.‬‬

‫أوبري وجوسبان وهوالند يتقدمون القيادات االشتراكية‬ ‫الفرنسية خالل اجلامعة الصيفية التي نظمها احلزب‬

‫الور�شات‬ ‫التي فتحتها‬ ‫احلكومة مل‬ ‫جتد �أ�صداء‬ ‫�إيجابية لدى‬ ‫الفرن�سيني‪ ،‬حيث‬ ‫نزلت �شعبية‬ ‫هوالند �إىل ما‬ ‫دون ‪%50‬‬ ‫ال��واض��ح أن ال��ورش��ات التي‬ ‫ف��ت��ح��ت��ه��ا احل��ك��وم��ة ال جتد‬ ‫ب��ال��ض��رورة أص���داء إيجابية‬ ‫ل����دى ال��ف��رن��س��ي�ين‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫ه��ذه األي���ام شهدت احتداما‬ ‫للنقاش في موضوع التوقيع‬ ‫على املعاهدة األوروبية التي‬ ‫ي��رف��ض ت��ي��ار ب���ون���وا أمون‬ ‫والتيار احملسوب على يسار‬ ‫احلزب االشتراكي توقيعها‪.‬‬ ‫وقد «نزلت» على هذا األخير‬ ‫الطلبات وال��ض��غ��وط إلبداء‬ ‫م���واف���ق���ت���ه وع������دم اخل�����روج‬ ‫ع��ل��ى اإلج���م���اع‪ .‬وف���ي أحدى‬ ‫االجتماعات «تخانق» بسخاء‬ ‫امل��ش��ارك��ون ف��ي ال��ن��ق��اش من‬ ‫ح����ول ال����س����ؤال‪ :‬ه���ل يجب‬ ‫ت����ق����دمي ع���ري���ض���ة ف����ي ه���ذا‬ ‫املوضوع أثناء مؤمتر تولوز‬ ‫القادم أم ال؟‬ ‫امل���ه���م ه����و أن املوسم‬ ‫ال��س��ي��اس��ي اجل��دي��د سيكون‬ ‫ح��اف�لا بالنشاط س���واء على‬ ‫امل����س����ت����وى االق����ت����ص����ادي‬ ‫أو ع����ل����ى مستوى‬ ‫اإلج���������راءات‬

‫االجتماعية‪ ،‬ال��ت��ي دشنتها‬ ‫احل��ك��وم��ة م��ث�لا بتخفيضها‬ ‫ألث���م���ن���ة احمل�����روق�����ات‪ .‬وإن‬ ‫ص��ع��دت إل��ى اجلبهة جميع‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ات ل�لال��ت��ف��اف من‬ ‫ح��ول السياسة املتبعة من‬ ‫ط��رف هوالند‪ ،‬فسيطلع هذا‬ ‫األخ��ي��ر ب����دوره ف��ي مستهل‬ ‫ش���ت���ن���ب���ر خ���ل���ال ال���ن���ش���رة‬ ‫املسائية للقناة األول��ى على‬ ‫الفرنسيني ل��ش��رح سياسته‬ ‫واخلطوات التي أقدم ويقدم‬ ‫عليها مستقبال في املجاالت‬ ‫االقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫غ�����ي�����ر أن امل������واض������ع‬ ‫احلساسة التي تركز عليها‬ ‫النقاش تهم التعليم‪ ،‬مستقبل‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬م��ح��ارب��ة البطالة‪،‬‬ ‫إع��ادة الثقة وروح املنافسة‬ ‫للصناعة الفرنسية‪ ،‬مواصلة‬ ‫بناء الوحدة األوروبية‪ .‬وهذا‬ ‫ما ش��ددت عليه في خطابها‬ ‫اخلتامي السكرتيرة األولى‬ ‫للحزب م��ارت�ين أوب���ري‪ .‬لكن‬ ‫ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن احل�����زازات‬ ‫واخل��ل�اف����ات أب�����دى احل���زب‬ ‫االش�����ت�����راك�����ي اس����ت����ع����داده‬ ‫ل���ل���وق���وف وراء الرئيس‬ ‫هوالند‪ .‬تغادر مارتني أوبري‬ ‫س��ك��رت��اري��ة احل����زب مخلفة‬

‫وراءه�����ا حصيلة إيجابية‪،‬‬ ‫وب��األخ��ص تهييء الظروف‬ ‫لفوز االشتراكيني‪.‬‬

‫مهماز ميلنشون‬ ‫بالرغم من هزمية فصيله‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ف��ي االنتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة والتشريعية‪ ،‬لم‬ ‫ي��ف��ق��د ج��ان‪-‬ل��ي��ك ميلنشون‬ ‫س���ط���وت���ه امل����ع����ه����ودة‪ .‬بعد‬ ‫أن وج����ه ان���ت���ق���ادات ح���ادة‬ ‫لفرانسوا هوالند وملائة يوم‬ ‫من رئاسته التي لم تسفر إلى‬ ‫اآلن في نظره عن أي حصيلة‬ ‫ملموسة‪ ،‬أع���اد ال��ك��رة خالل‬ ‫ل��ق��اءات اجل��ام��ع��ة الصيفية‬ ‫جلبهة اليسار‪ ،‬التي عقدت‬ ‫أشغالها مبدينة غرونوبل‪.‬‬ ‫وق���د ح���ل ال��ن��اش��ط جوليان‬ ‫أس���اجن ع��ب��ر ال��ه��ات��ف ضيفا‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ج��م��ع االفتتاحي‪.‬‬ ‫فأمام حضور ‪ 500‬شخص‪،‬‬ ‫أش����ار ص��اح��ب ويكيليكس‬ ‫إل����ى أن ف��رن��س��ا ك���ان���ت جد‬ ‫مهمة بالنسبة للموقع الذي‬ ‫ينشطه‪ ،‬إذ ل��ق��ي ال��دع��م من‬ ‫طرف قسم هام من الصحافة‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة مل����ا ط�����رح عام‬ ‫‪ 2010‬البرقيات الدبلوماسية‬

‫املصنفة س���را‪ .‬وأش����ار إلى‬ ‫أن ح��ري��ة ال��ت��ع��ب��ي��ر مهددة‬ ‫ودع��ا إلى مساندة احلكومة‬ ‫الفرنسية‪ .‬كرر ميلنشون هذه‬ ‫ال��دع��وة طالبا م��ن احلكومة‬ ‫الفرنسية م��س��ان��دة حكومة‬ ‫اإلكوادور لكي يتمتع أساجن‬ ‫ب��ح��ق ال��ل��ج��وء السياسي‪.‬‬ ‫«نقول للحكومة البريطانية‪:‬‬ ‫س��م��ح��ت��م ب��رح��ي��ل اجلنرال‬ ‫بينوشيه‪ ،‬ميكنكم إذا السماح‬ ‫برحيل أس��اجن» أش��ار جان‪-‬‬ ‫ليك ميلنشون في الكلمة التي‬ ‫ألقاها أمام مناضلي فصيله‬ ‫السياسي‪.‬‬

‫البيعة لساركوزي‬ ‫ومب�����ا أن ل���ك���ل جامعة‬ ‫توجهها السياسي وفلسفتها‬ ‫السياسية‪ ،‬ف��إن لكل جامعة‬ ‫أي��ض��ا مدينتها‪ .‬ف��ي الوقت‬ ‫ال�����ذي اج��ت��م��ع ف��ي��ه احل���زب‬ ‫االشتراكي مبدينة الروشيل‬ ‫(بشمال غرب فرنسا)‪ ،‬وجبهة‬ ‫ال��ي��س��ار مب��دي��ن��ة غرونوبل‬ ‫والبيئيون مبدينة بواتييه‪،‬‬ ‫اختار اليمني التقليدي مدينة‬ ‫نيس التي يسيرها العمدة‬ ‫كريستيان إيستروزي‪ ،‬الذي‬

‫من سيكون خليفة أوبري؟‬

‫يزاوج في قناعاته السياسية‬ ‫ب��ي�ن ال���ي���م�ي�ن ال���س���ارك���وزي‬ ‫وال��ي��م�ين ال��ش��ع��ب��ي القريب‬ ‫من أطروحات مارين لوبان‪.‬‬ ‫نيس مدينة األثرياء وبالتالي‬ ‫املدينة «املدججة» بأكبر نسبة‬ ‫ل��ل��ك��ام��ي��رات مل��راق��ب��ة املدينة‬ ‫! إن اح��ت��ف��ل االشتراكيني‬ ‫بالروشيل بالفوز‪ ،‬فإن اليمني‬ ‫التابع حلزب االحتاد من أجل‬ ‫حركة شعبية اجتمع لتكرمي‬ ‫س�����ارك�����وزي‪ ،‬وذل�����ك بدعوة‬ ‫من «جمعية أصدقاء نيكوال‬ ‫س����ارك����وزي»‪ .‬وق����د ش��ي��د له‬ ‫أع�لام احل��زب نصبا تذكاريا‬ ‫وه��و على قيد احل��ي��اة‪ .‬أحد‬ ‫الدالالت الرمزية لهذا التكرمي‬ ‫هو أن أتباعه وجدوا أنفسهم‬ ‫بدونه يتامى‪ .‬فقد ترسخت‬ ‫ف��ي دواخ��ل��ه��م ث��ق��اف��ة الوالء‬ ‫والتبعية للزعيم أو األب‪.‬‬ ‫وبخسارته ف��ي االنتخابات‬ ‫ال����رئ����اس����ي����ة‪ ،‬وان���س���ح���اب���ه‬ ‫م���ن امل��ش��ه��د‪ ،‬ع��م��ه��م شعور‬ ‫باليتم والترقب‪ ،‬كما لو كان‬ ‫ساركوزي املهدي املرتقب‪ .‬إذ‬ ‫ثمة أنصار يؤمنون بعودته‬ ‫قريبا إلى احملفل السياسي‬ ‫ب��ع��د أن ي���ك���ون احل�����زب قد‬ ‫ع��ب��د ال��ط��ري��ق ب��دك��ه ملشروع‬

‫لم تكسب مارتني أوبري جاذبيتها من انتمائها إلى عائلة دولور (فهي ابنة جاك دول��ور)‪ ،‬حيث يبقى‬ ‫والدها من بني الشخصيات السياسية الفرنسية بل العاملية الوازنة في ميدان االقتصاد‪ ،‬بل من تكوينها‬ ‫وجتاربها التي قادتها إلى تقلد مناصب رفيعة في هرم السلطة في ظل حكم االشتراكيني‪ .‬تشغل منذ‬ ‫‪ 2008‬منصب سكرتيرة أولى للحزب االشتراكي‪ .‬لم تقم مبداومة روتينية داخل احلزب بل خططت‬ ‫لقيادته نحو الفوز‪ ،‬بالرئاسية ثم باالنتخابات التشريعية‪ .‬وكانت تنتظر أن تكافأ على إجنازها بتقلدها‬ ‫للوزارة األولى‪ ،‬لكن فرانسوا هوالند ضرب حسابات أخرى القصد منها إنشاء شبكات بديلة ميكنها‬ ‫أن تكون الرديف املوازي للحزب االشتراكي وفي نفس الوقت قوة ضغط تخدم سياسته‪ .‬في البداية‪،‬‬ ‫اعتزلت أوبري املشهد قبل أن تعود مجددا لدحض التكهنات القائلة بالقطيعة مع هوالند‪ ،‬وأخذ‬ ‫زمام الدفاع عن احلكومة والرئيس‪ .‬ترى أوبري بأن الطريق شاق على خلفية األزمة اخلانقة التي‬ ‫تنتظر البلد واألوراش التي تنتظر اإلجناز‪ .‬لذا عادت مارتني أوبري للتموقع إلى جانب جان‪-‬مارك‬ ‫هوالند‪ .‬في اختتام أشغال اجلامعة الصيفية تكلمت بنفس اللغة التي نطق‬ ‫إي������رو وفرانسوا‬ ‫بها الوزير األول‪ .‬كما دع��ت مناضلي احل��زب إل��ى مساندة اخلطوات‬ ‫التي سيقدم عليها فرانسوا هوالند مستقبال‪ .‬تعتبر أوبري إذن أن‬ ‫مهمتها قد انتهت وأن بإمكانها تسليم املفاتيح لشخص آخر‪ .‬لكن‬ ‫من سيخلفها ملتابعة املهمة؟ طرح اسمان للخالفة‪ :‬جان‪-‬كلود‬ ‫كامباديليس وهارليم ديزير‪ .‬ويسعى كل منهما إلى كسب‬ ‫ودها‪ ،‬فيما تتلذذ هي في اإلبقاء على "السيسبان" إلى غاية‬ ‫انعقاد مؤمتر احلزب في أكتوبر القادم مبدينة تولوز‪ .‬تؤكد‬ ‫عمدة مدينة ليل بشمال فرنسا بأن أمنيتها هي التفرغ ملدينتها‬ ‫وإعداد االنتخابات البلدية لعام ‪ ، 2014‬والتي ستكون أحد‬ ‫االختبارات الرئيسية لفرنسوا هوالند واحلزب االشتراكي‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن��ه��ا تطمح للقيام ب���دور ال��ب��دي��ل ف��ي ح��ال��ة تعثر‬ ‫حكومة جان‪-‬مارك إيرو‪ ،‬لتقلد منصب الوزارة‬ ‫األولى‪.‬‬

‫حزب االحتاد‬ ‫من �أجل‬ ‫حركة �شعبية‬ ‫�شبيه بالأحزاب‬ ‫العربية التي‬ ‫جتتمع‬ ‫للأكل‬ ‫والت�صفيق‬ ‫والتزكية‬ ‫االشتراكيني‪ .‬لكن االحتاد من‬ ‫أجل حركة شعبية هو مسرح‬ ‫حل����رب م��س��ع��ورة م���ن حول‬ ‫الزعامة وباألخص بني جان‪-‬‬ ‫ف��ران��س��وا ك��وب��ي‪ ،‬السكرتير‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ح��زب وفرانسوا‬ ‫فيون‪ ،‬الوزير األول األسبق‪.‬‬ ‫وما بني هذين القطبني اللذين‬ ‫أن���ش���آ آل����ة ح��رب��ي��ة‪ ،‬حت���اول‬ ‫بعض الشخصيات األخرى‬ ‫ط��رح ترشيحها كبديل لدرء‬ ‫اخل��ل�اف����ات واحل����ف����اظ على‬ ‫وحدة احلزب‪.‬‬ ‫هكذا دخل املعترك كل من‬ ‫برينو لومير‪ ،‬وزي��ر الفالحة‬ ‫السابق في حكومة فرانسوا‬ ‫ف���ي���ون‪ ،‬غ��زاف��ي��ي��ه بيرتران‪،‬‬ ‫ناتالي كوزيسكو موريزي‪ ،‬بل‬ ‫وحتى كريستيان إيستروزي‬ ‫ي��ن��وي ط���رح ت���رش���ح���ه‪ ...‬إن‬ ‫ك���ان ج��ان‪-‬ف��ران��س��وا كوبي‬ ‫يلعب ورقة اللوبيات لتمرير‬ ‫ترشحه ف��إن فرانسوا فيون‬ ‫ي���ع���ول ع��ل��ى ش��ع��ب��ي��ت��ه لدى‬ ‫مناضلي احلزب الذين يقرون‬ ‫له ب��االت��زان ومبلكة احلوار‪،‬‬ ‫على النقيض من خصمه الذي‬ ‫«يتشدق» كثيرا ويستنسخ‬ ‫األساليب الساركوزية مثل‬ ‫امل��ج��اب��ه��ة‪ ،‬واالزدراء وروح‬ ‫االن��ت��ق��ام‪ .‬ومنذ سنتني عمل‬ ‫ع���ل���ى ت���وج���ي���ه احل������زب في‬ ‫االجت���اه���ات ال��ت��ي يشتهيها‬ ‫وذل��ك بطرحه لتيمات منزلة‬ ‫أح���ي���ان���ا م����ن ال����ف����وق مثل‬ ‫البرقع أو الهوية الوطنية‬ ‫أو العلمانية‪ .‬وقد وطد العزم‬ ‫ع��ل��ى ت��ك��ذي��ب االستطالعات‬ ‫التي ترشح خصمه فرانسوا‬ ‫فيون للفوز برئاسة احلزب‬ ‫م��ع العلم أن ه��ذا األخ��ي��ر لم‬ ‫يكن مناضال باملعنى الضيق‬ ‫ولم تكن له طموحات تكوين‬ ‫وتفكيك اخلاليا احلزبية‪ .‬وقد‬ ‫حدد تاريخ ‪ 18‬نوفمبر لعقد‬ ‫ال��دور األول من االنتخابات‬ ‫التي يساهم فيها ‪ 260‬ألف‬ ‫ناخب من احل��زب‪ ،‬يليه دور‬

‫ثان في ‪ 25‬من نفس الشهر‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن أص���وات���ا ارتفعت‬ ‫للمطالبة ب��احل��ي��اد‪ .‬واقترح‬ ‫ل������وران ف��وك��ي��ي��ه أن تشغل‬ ‫م��ي��ش��ال آل��ي��و م���اري منصب‬ ‫سكرتيرة عامة بالنيابة إلى‬ ‫غاية انتخاب رئيس احلزب‬ ‫اجلديد‪ .‬لكن جان‪-‬فرانسوا‬ ‫ك��وب��ي وأن���ص���اره يرفضون‬ ‫هذا االقتراح بحجة أن املكتب‬ ‫السياسي حسم في األمر‪.‬‬

‫تشرذم الحزب!‬ ‫لكن ثمة تساؤالت رافقت‬ ‫ه���ذا ال��ت��ج��اذب ب�ين القطبني‬ ‫الرئيسني في احلزب أهمها‪:‬‬ ‫ماذا لو انعكست هذه املواجهة‬ ‫سلبا على احلزب والدفع به‬ ‫إل���ى ال��ت��ش��رذم؟ فيما يرجح‬ ‫البعض اآلخ��ر انعكاس هذه‬ ‫املواجهة باإليجاب بإنعاشها‬ ‫للممارسة السياسية مع طرح‬ ‫قضايا جديدة تهم باألساس‬ ‫م��س��أل��ة ال��زع��ام��ة والشفافية‬ ‫وت��خ��ص��ي��ص ف��س��ح��ة أكبر‬ ‫ل��ل��ن��س��اء ف����ي م���ج���ال يبقى‬ ‫ذك���وري���ا ب��ام��ت��ي��از‪ .‬وم���ن بني‬ ‫إيجابيات هذا السباق نحو‬ ‫رئ��اس��ة احل���زب ال��ن��داء الذي‬ ‫رفعه أنصار فرانسوا فيون‬ ‫لكي يتخلى جان‪-‬فرانسوا‬ ‫ك����وب����ي ع�����ن ال���س���ك���رت���اري���ة‬ ‫العامة للحزب وذل��ك بتقدمي‬ ‫استقالته وت��ق��دمي ترشيحه‬ ‫ب��ط��ري��ق��ة ع���ادي���ة‪ .‬إن انتقد‬ ‫االحتاد من أجل حركة شعبية‬ ‫احل��زب االشتراكي‪ ،‬فإنه يقر‬ ‫ل���ه مب��م��ارس��ة الدميقراطية‬ ‫الداخلية‪ .‬وكانت االنتخابات‬ ‫ال��ت��م��ه��ي��دي��ة ال��ت��ي استبقت‬ ‫اخ��ت��ي��ار امل���رش���ح الرئيسي‬ ‫ل�ل�ان���ت���خ���اب���ات ال���رئ���اس���ي���ة‬ ‫جتسيدا لذلك‪ .‬وعلى شاكلة‬ ‫املناظرات التلفزيونية التي‬ ‫نظمتها القناة الثانية أثناء‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات األول��ي��ة للحزب‬ ‫االش���ت���راك���ي‪ ،‬ب��رم��ج��ت هذه‬ ‫األخ����ي����رة س��ل��س��ل��ة ل���ق���اءات‬ ‫للتناظر بني املرشحني‪.‬‬ ‫يبقى أن الصيغة التي‬ ‫تلخص تصرف الساركوزيني‬ ‫ه�����ي «ال�����دف�����ع بالنفايات‬ ‫حت��ت ال��س��ج��اد» ! ف��ب��دل فتح‬ ‫النقاش في أسباب اخلسارة‬ ‫ف���ي االن��ت��خ��اب��ات الرئاسية‬ ‫واالنتخابات التشريعية‪ ،‬بدل‬ ‫تعيني وحت��دي��د املسؤوليات‬ ‫وبخاصة مسؤولية ساركوزي‬ ‫وم��ه��ن��دس��ي س��ي��اس��ت��ه غيبت‬ ‫هذه املسؤوليات‪ .‬وملا اقترحت‬ ‫روزلني باشلو‪ ،‬وزيرة الصحة‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬ال��ن��ظ��ر ف��ي امل���وروث‬ ‫الساركوزي انتفضت أصوات‬ ‫م��ن ك��ل اجل��ه��ات إلسكاتها‪.‬‬ ‫هذا ما يفسر غيابها في هذا‬ ‫ال��ت��ك��رمي‪ .‬ف���ي األخ���ي���ر يبقى‬ ‫حزب االحت��اد من أجل حركة‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة ش��ب��ي��ه��ا ب���األح���زاب‬ ‫العربية التي جتتمع لألكل‬ ‫والتصفيق والتزكية!‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/30 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1846 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Ê√ ¨UÎ �«—œ≈ d¦�√Ë bÝ_« qOŠ— VKD0 UJ�9 bý√Ë U×K�ð d¦�√ XðUÐ w²�« ¨W{—UF*« Èdðò UN½≈ øW×K�*« W{—UF*« w¼ s�Ë ¨dOB½ ôË w�Ë ÊËœ VFAK� ÂUEM�« WŠU³²Ý« wMF¹ UNFł«dð ÆåUN�«“—√Ë UN�œ s� …—u¦�« sLŁ ‰«eð ôË XF�œ w²�« WO³FA�« W¾O³�« Ác¼ ¡UMÐ√ ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﺳﻮﺭﻱ‬ ºº ÊULŠœ Í“Už ºº

www.almassae.press.ma

WO³FA�« WOŽËdA*« q�PðË Í—u²Ýb�« bM��« »UOž 5Ð ¡ôu�« qHŠ ¨rJ(« ‰UI²½« WI¹dÞ vKŽ hOBM²�« —u²Ýb�« s� 43 qBH�« w� ¡Uł YOŠ W¹—u²Ýb�« t�uIŠË »dG*« ‘dŽò Ê√ d³�_« d�c�« b�u�« v�≈ WŁ«—u�UÐ qI²Mð ¨å”œU��« bL×� pK*« W??¹—– s� UMÝ ¡ôu�« qHŠ ”uIÞ œUI²�« vKŽ …ËöŽ XK�Pð w??²??�« W??O??³??F??A??�« W??O??ŽËd??A??*« lOÐd�« bFÐ U� W�Uš ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ UÝ«—b�«Ë  ôUI*« r−Š U�Ë ¨Í—u¦�« l???�«u???*«Ë b????z«d????'« w???� …—œU????B????�« „u³�O� w�  UL¼U�*«Ë WO½Ëd²J�ù« ¨p??�– vKŽ w??�U??{≈ q??O??�œ ô≈ d??²??¹u??ðË WO½«bO�  UłU−²Š« œułË sŽ öC� UNC�— sŽ d³Fð 5HI¦*« s� iz«dŽË ÆW³¹dG�« tÝuIÞË ¡ôu�« qH( WOKLŽ 4� b� —u²Ýb�« ÊU� «–S??� ¨rJ(« À—«u???ð d³Ž WDK��« ‰UI²½« U¾AM¹ s???� ¡ôu?????�« Ë√ W??F??O??³??�« Ê√Ë l??�«Ë W??M??Žd??ý U???/≈Ë «b??¹b??ł U??L??�U??Š wJK*« ‰u�uðËd³�« dB¹ «–ULK� ¨rzU� W¹dNEL²�«  ôU??�U??½d??J??�« p??K??ð v??K??Ž wÐdG*« wÝUO��« l�«u�« b¹eð w²�« sŽ W??O??³??K??Ý …—u????� f??J??F??ðË U???�“Q???ð WЗUG*« qF&Ë ¨Ã—U??)« w� »dG*« —d³¹ q¼Ë øXOJM²�«Ë WłdHK� W{dŽ qO�b²K� ¨WFO³�« ÂuNH� vKŽ “UJð—ô« W¹—«dL²Ý« Ë√ ¡«d×B�« WOÐdG� vKŽ ÓÒ ?� ¨W??�Ëb??�« WЗUC�« ”u??I??D??�« pKð q?? åW³�M�«ò o�«uð «–U??*Ë øWOFłd�« w� q¦� w??� W??�—U??A??*« v??K??Ž W??O??ÝU??O??�??�« bBI½® W�«dJ�UÐ WÞU(« b¼UA*« Ác¼ ©¡ôu???�« q??H??Š ¡U??M??Ł√ Ÿu??�d??�« d??¼U??E??� vKŽ Í—u²Ýb�« hOBM²�« ÂbŽ rž— t²OŽËdA� Âb???Ž r???ž—Ë ¡ôu????�« q??H??Š øWO³FA�« wÝUO��« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

‰U� b�Ë ¨tO�≈ —u�_« i¹uHðË d�_« WOÞ«dI1œ ”u??I??Þ 5??Ð ”u??I??D??�« WOÝUO��« …UO(« w� UNðUIO³DðË Ê√ r??K??Ž«ò ∫t²�bI� w??� ÊËb??K??š s??Ы pKð ÊS????� ≠W???¹œ«b???³???²???Ý« ”u???I???ÞË Æ©…d�UF*« ÊQ� ¨WŽUD�« vKŽ bNF�« w¼ WFO³�« W??O??Ðd??F??�« W???L???E???½_« w???� ”u???I???D???�« WOM¹b�« W¹ƒd�UÐ oKF²¹ U� «c¼ rK�¹ Ê√ vKŽ ÁdO�√ b¼UF¹ l¹U³*« v??�≈ ¨n??K??�??²??�« u??×??½ «b??O??F??Ð V??¼c??ð Y׳�« U½œ—√ «–≈ U�√ ¨WFO³�« ÂuNH* —u???�√Ë t�H½ —u???�√ w??� d??E??M??�« t??� sÞ«u*« WO�œ¬ fLÞ W�ËU×� Wł—œ ¨d�UF*« wÝUO��« dJH�« w� UNMŽ s� ¡w??ý w??� t??Ž“U??M??¹ ô ¨5LK�*« WM×ý ¡UH{≈ ‰öš s� ¨ÁœU³F²Ý«Ë dL²Ý« wÝUOÝ bOKI²� WFO³�« ÊS� s� t??Ð tHKJ¹ U??� w??� tFOD¹Ë ¨p??�– e�dð ÂUEM�« vKŽ WO�H½Ë WOHÞUŽ WOÝUO��« W??Ý—U??L??*« w??� …d??{U??Š –≈ «u½U�Ë ¨ÁdJ*«Ë jAM*« vKŽ d�√ YOŠ ¨dð«u²*« wLÝu*« Áœb& v�≈ U¹—u� ¡«dł≈ XKþ Ê≈Ë ¨WO�¹—U²�« «uKFł ÁbNŽ «ËbIŽË dO�_« «uF¹UÐ e??�— W??ÐU??¦??0 WFO³�« —U??³??²??Ž« s??J??1 ¨WOKFH�« W¹b�UF²�« t²H� s� «œd−� t³ýQ� ¨bNFK� «bO�Qð Áb¹ w� rN¹b¹√ dOIý b??L??×??�® w??ÝU??O??�??�« œb??−??²??K??� r²ð WDK��« …“U??O??Š X??½U??� YO×Ð wL�� ¨Íd²A*«Ë lzU³�« qF� p??�– Æ©WMŽdA�«  UO�«Ë√ …uI�« —UOF� u¼ XÐUŁ —UOF� o??�Ë WFO³�«  —U???�Ë ¨ŸU??Ð —bB� WFOÐ X³¦¹ w??Ðd??G??*« l??�«u??�« Ê√ dOž ×Uš WFO³�« √b³* sJ¹ r�Ë ¨W³KG�«Ë w� UN�u�b� «c¼ ¨Íb¹_UÐ W×�UB� …«œ√ œd−� v�≈ X�Uײݫ WFO³�« Ê√ d¦�√ WOÝUOÝ W�ôœ s� —UOF*« «c¼ ¨WLzUI�« WDK�K� W??M??Žd??ýË WO�eð —UNýù«Ë VKG²*« WDKÝ bO�Qð s� ºº *ÂöF�« rOŠd�« b³Ž ºº u¼Ë ¨Ÿd??A??�« œuNF�Ë WGK�« ·d??Ž w³M�« WFOÐ w� Y¹b(« w� œ«d??*« s??� W???Žu???L???−???� ‰ö?????š s????� p???????�–Ë bIF�«Ë q(« q¼√ ŸuC) wLÝd�« bMŽË W??³??I??F??�« WKO� ¨Âö???�???�« tOKŽ …—U³Ž WFO³�« XKFł w²�« ”uID�« ¨ÊU¹e�√ bL×�® l�«u�« d�_« WÝUO�� Æå…d−A�« ôË l�«u�« b�Rð WOKJý …dD�� sŽ Æ©wÝUO��« tIH�« w� ‚U¦O� w¼ vMF*« «cNÐ WFO³�« 5�—UA*« bŠ√ l�œ l�«Ë ÆtO� dŁRð v�≈ W³�M�UÐ p�c� d�_« ÊU� U*Ë w�öÝù« wÝUO��« ÂUEMK� ¡ôu??�« v??�≈ w??�U??(« —u??²??Ýb??�« W??ÐU??²??� w??� WOÝUO��« WÝ—UL*« d³Ž WFO³�« W�ôœ «e???²???�ô«Ë W??O??�ö??Ýù« W??�ö??)« Ë√ v�≈ ·b??N??ð UN½uJÐ WFO³�« n??�Ë dOž WFO³�« X½U� U??*Ë ¨WO�¹—U²�« ¨rN�U�ù WŽUD�«Ë 5LK�*« WŽUL−Ð vKŽ wF{u�« Êu½UI�« dŁ√ hOKIð bO�Qð œd??−??� q??Ð WDK�K� W¾AM� fÝQ²¹ tMJ� ¨w½U�½≈ ‚U¦O� wN� bMÝ œd−� tKFłË ¨ÂUEM�« WOŽdý WLO� w¼ UL� ¨l�«u�« d�_« WÝUO�� s??L??C??²??¹Ë ¨W???¹b???O???I???Ž W??????¹ƒ— v???K???Ž WO�¹—U²�« WOIŠ_« bO�Q²� w�U{≈ r�U(« W�öŽ —UÞ≈ w� WFO³�« b¹b& t�H½ WHOK)« ∫w??¼ ·«d???Þ√ W??Łö??Ł ¨Í“u??D??�«® d??O??Ðb??²??�«Ë dOO�²�« w??� qHŠ  ôôœ w??¼ U??�Ë ø5�uJ;UÐ ¨W????�_« Í√ ¨W??F??O??³??�U??Ð Êu??L??zU??I??�«Ë w� w??ÝU??O??�??�« Âö??????Ýù«Ë W??O??J??K??*« WÝ—UL*« w� wÝUOÝ bOKI²� ¡ôu�« «–≈ t×B½Ë ¨r�U(« vKŽ WÐU�d�«Ë Æ©11 ∫’ ¨»dG*« øWOÐdG*« WOÝUO��« XC²�«Ë d�_« Âe� «–≈ t�eŽË ¨œUŠ «c??N??� U??M??Šd??Þ v????�≈ l???�«b???�« Ê≈ W??L??E??½_« V??K??ž√ X??½U??� «–≈ t???½≈ œU??³??F??�«Ë œö??³??K??� U??O??K??F??�« W??×??K??B??*« p�9 U??M??Ыd??G??²??Ý« u???¼ Ÿu???{u???*« s� W??Žu??L??−??� b??L??²??F??ð W??O??ÝU??O??�??�« WFO³�« ∫ÊULŠd�« b³Ž o¹b� bLŠ√® WŽuL−0 wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« v??�≈ e???�d???ð W??O??ÝU??O??�??�« ”u???I???D???�« w??�ö??Ýù« w??ÝU??O??�??�« ÂU??E??M??�« w??� WO�¹—U²�« VO�UÝ_«Ë ”uID�« s� pKð ·ö??²??š« r???ž—≠ U??N??²??¹—«d??L??²??Ý« rEM¹ —u²Ýœ —«d�≈ rž— ¨rJ(« w� ÁbNŽ w�ËË pK*« 5Ð rJ(« ‰UI²½« √òg πãe ‘ ácQÉ°ûŸG ≈∏Y á«°SÉ«°ùdG záÑîædG{ ≥aGƒJ GPÉŸ «c¼ s� n�u*« sŽ dEM�« iGЮ Í√ œu??łË Âb??Ž r??ž—Ë ¨©—u??²??Ýb??�« ΩóY ºZQh A’ƒdG πØM ≈∏Y …Qƒà°SódG ¢ü«°üæàdG ΩóY ºZQ ógÉ°ûŸG Ë√ qH(« «c¼ v�≈ W¹—u²Ýœ …—Uý≈ ?á«Ñ©°ûdG ¬à«Yhöûe ¡UM¦²ÝUÐ WFO³�« œUIF½« WOHO� v�≈

d�UMŽ …bŽ t½QAÐ qš«b²ð WMOF� W1dł »UJð—« bMŽ »UIF�« b¹dHð Ê≈ s¹dýU³*« t¹bŽU��Ë w{UI�« —ËœË ¨W1d'« …—uDšË WOŽu½Ë WFO³Þ qO³� s� Æt�ËdþË rN²*« WO�uBšË ¨s¹dýU³*« dOžË Ê√ v�≈ …—U??ýù« s� bÐ ô ¨WO�UJýù« Ác¼ qO�UHð w� ÷u)« q³�Ë ô WLLF*«Ë WJKN²�*«Ë W�Ë«b²*« rz«d'« v�≈ W³�M�UÐ »UIF�« b¹dHð W�Q�� ≠ö¦�≠ j³ðdð U�bMŽ Í√ ¨WOzUM¦²Ý«Ë WKOK� ôU??Š w� ô≈  UÐuF� ÕdDð ¨w¹√— V�Š ¨d³²F¹ rz«d'« s� ŸuM�« «c¼ ÊS� w�U²�UÐË ¨Èd??š√ ·ËdEÐ Æ·«d×½« œd−� nOMB²�UÐ cšQ¹ wÐdG*« wzUM'« Êu½UI�« ÊS� ¨W1d'« v�≈ W³�M�U³� dðuðË pÐUAð qþ w� ÈËbł t� bF¹ r� Íc�«Ë ©W¹UMłË W×MłË WH�U��® wŁö¦�« WŽuL−� w� WK¦L²*« ¨WOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«  U�öF�« ÆwzUM'« Êu½UIK� WH�U�*«  U�uK��« s� ¨U¹d¼ułË UOÝUÝ√ «œb×Ó �Ô …—uD)« —UOF� vI³¹ ¨WOKLF�« WOŠUM�« sL� ‰bð UL� W¹UM'« s� dDš√ W×M'« UNO� ÊuJð …dO¦�  ôU??Š Ê√ ULOÝôË lOLł ’uB�Ð W�UF�« WÐUOM�« W�ÝR� U¼e−Mð w²�«  UOzUBŠù« p�– vKŽ Èu²�� vKŽ Ë√ WOz«b²Ðô« r�U;« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨UNOKŽ W�U;« rz«d'« »UFO²Ý«Ë rN� WMO¼— qEð UN�bŽ s� W1d'« …—uD�� ¨·UM¾²Ýô« r�U×� ÆWO�«bB*« v�≈ …dOš_« Ác¼ dI²Hð r� «–≈ W�Uš ¨UNðU�Ðö�Ë UNFzU�Ë s¹uJ²�« Ê√ bO�Qð ‰uI�« WK�U½ sL� ¨t¹bŽU��Ô Ë w{UI�« —Ëœ ’uB�ÐË Í√® v×{√ qÐ ¨WLzö*«Ë W³ÝUM*« WÐuIF�« b¹bײ� ·U� dOž w{UIK� w½u½UI�« WŽuL−0 ÂU*ù« v�≈ «uŽb� ¨WO�Ëb�«Ë WOMÞu�«  ôuײ�« —UÞ≈ w� ¨©w{UI�« ¨UNðUOzełË UNKO�UHð w� g³M�«Ë W1d'« —«dÝ√ vKŽ Áb¹ l{u� ÂuKF�« s� ‰öI²Ý« vKŽ hOBM²�« UNO� - 2011WM�� W¹—u²Ýb�« WFł«d*« Ê√Ë W�Uš Æn�«u�« ¡UCIK� U�öš f�U'« ¡UCI�« UOzeł bL²F¹ qÐ ÁœdH*Ë ÁbŠu� qG²A¹ ô w{UI�« Ê√ ÊUO³�« sŽ wMžË lCð w²�« WOzUCI�« WDÐUC�U� ¨…bŽU�� WOzUC� sN� vKŽ ≠UOzeł ‰u�√Ë≠ w� ¨dýU³� dOž qJAÐ u�Ë ¨dO³� —Ëœ UN�Ë ¨W¹«b³�« w� W1d'« qŽ U¼b¹ ¨W�“ö�« …œu'UÐ eOL²ðË WO�«bB� w�²Jð d{U;« qN� Æ»UIF�« b¹dHð U¼“U$≈ r²¹ d{U;« q¼Ë ø5þuE×� 5Þ—u²0 d�_« oKF²¹ U�bMŽ ULOÝôË  ôUŠ ¡UM¦²ÝUÐ ¨…—uD)« XÐUž ULK� X�u�« d� ULKJ� ¨WÐuKD*« WŽd��« o�Ë UN½√ Ë√ W�UF�« WÐUOM�«  ULOKF²� q¦²9 WOzUCI�« WDÐUC�« ¨öF� ¨qN� øWKOK� øW�UF�« WÐUOM�« …bŠu� w³K��« V½U−K�  ôU(« iFÐ ‰öG²Ý« ÂËdð ë—U� 5LCð ÊuMI²¹ öF� qN� ¨j³C�« WÐU²� wHþu� v�≈ W³�M�UÐË UL� ¨p�c� W�“ö�«  «¡UHJ�«Ë  «—UN*« vKŽ ÊËd�u²¹ q¼ vMF0 ø  U�K'UÐ  U�K'« d{U×� Ê√Ë W�Uš øWOzUCI�« WDÐUCK� W³�M�UÐ UC¹√ ÊQA�« u¼ ¨WIŠö�« qŠ«d*« w� W�Uš ¨wH½ Ë√  U³Ł≈ qzUÝË  ôU(« VKž√ w� Íu²% Æ U�K'« w�  œ—Ë w²�« ozUI(«Ë w½UF*« vKŽ k�U% d{U;« Ác¼ qN� w� sLJ¹ Á—Ëœ Ê√Ë ¨¡UCI�« bŽU�¹ öF� qN� ¨ŸU�b�« v�≈ W³�M�UÐË dOŁQ²�« UNM� ·bN�« ÊuJ¹ t²F�«d� q¼ ¨Èdš√ …—U³FÐË øW�«bF�« qOKCð ÂbŽ ÆÈdš√ ŸU�0 j³ðd¹ dš¬ ÷dž Ë√ w{UI�« vKŽ wÐU−¹ù« rN²*« Í√ ¨»UIF�« b¹dHð W�uEM� w� W¹Ë«e�« d−Š v�≈ ‰UI²½ô« q³�Ë WOzUC� sN* dýU³*« dOž —Ëb??�« v�≈ …—U??ýù« s� bÐ ô ¨W1d'« »UJð—UÐ ÂUN0 ÂUOI�« bMŽ 5OzUCI�« 5{uH*UÐ d�_« oKF²¹Ë ¨W�uEM*« Ác¼ w� Èdš√ t�UN� ‚UD½ w� q� ¨¡«d³)«Ë ‰ËbF�«Ë WLł«d²�« «c�Ë ¨ UM¹UF*«Ë mOK³²�« —UNþ≈ w� 5OIOIŠ s¹bŽU�� ÊËd³²F¹ s¹c�« œuNA�« sŽ pO¼U½ ¨t²HOþËË  ËUNð s�“ w� rN� —ËbÐ W¾H�« Ác¼ ÂuIð YOŠ ¨rz«d'« iFÐ w� WIOI(« ÆiOC(« v�≈ rOI�« tO� ·dÞ s� …bL²F*«  U�eO½UJO*« ÊS� ¨Ád�– —U*« o�Ë rN²*« ’uB�ÐË  UODF� nOþuð ‰öš ÍdEM�« oLF�« ¨b¹bA�« nÝú� ¨UNMŽ VOG¹ w{UI�« ¨W¹uÐd²�«Ë W¹œU*«Ë WOŽUL²łô«Ë WOKzUF�« t�ËdþË rN²*« WOB�AÐ W�Uš t²¹u¼ Í√ ¨t�MłË rN²*« s??ÝË W1d'« »UJð—« ÊU??�“Ë ÊUJ� vKŽ …Ëö??Ž ÆÈdš_« d�UMF�« s� U¼dOžË ¨WIŠö�«Ë WIÐU��« WK�UJ�« WFłU½ WKOÝË qEð cHMðË bL²Fð w²�« WOzUM'« WÝUO��« ÊS� ¨U�U²šË ¨UN½√ W�Uš ¨UN� ÍcG*« Íb¦�« vKŽ UMFKÞ« U� «–≈ ¨‰U−*« «c¼ w� W�UF�Ë ¨tŠË— Ë√ Êu½UI�« —UÞ≈ w� œb% UN½uJ� ¨ôeM� U½¬d� X�O� ¨«dOš√Ë ôË√ WÝUO��« qEð YOŠ ¨ UN'« Ë√ rO�U�_« iFÐ vKŽ W³�M�UÐ d�_« u¼ UL� Ê√ ô≈ ¨tÐ ‰uLF� u¼ ULŽ WHK²�� ÊUOŠ_« iFÐ w� UNÐ ÕdB*« WOzUM'« w²�« WC¹dF�« ◊uD)« «d²Š« r²¹ U*UÞ WÐuIF�« b¹dHð vKŽ U³KÝ dŁR¹ ô p�– Æ…bŠu�Ë …bŠ«Ë qEð ¡«“≈ UN²ŽUÝ ÊuJM�� p�– - Ê≈ øÁœUH�√ s� w{UI�« —dײOÝ v²L� b(« UNML{ s� …dO¦� ‰uKŠ «c¼ w�Ë ¨tŠËd�Ë w½u½UI�« hMK� rOKÝ oO³Dð  ö�ù«Ë ¨ UÐuIF�« w�  ËUH²�« W×�UJ�Ë ¨WOM−��«  U�ÝR*« ÿUE²�« s� Æ»UDŽ_« s� U¼dOžË ¨»UIF�« s� f�U'« w{UIK� ‰öš W�UF�« WÐUOM�« w{U� b¹bł s� —dײOÝ v²L� wÞ«dI1b�« q¹eM²�« ‚UOÝ w� ô≈ r²¹ s� p�– Ê≈Ë øU¹dE½ u�Ë ¨t�öž√ s� V½Uł v�≈ UFЫ— U²ÐUŁ v×{√ wÞ«dI1b�« —UO)« ÊQÐ ULKŽ ¨b¹b'« —u²ÝbK� ÆWOЫd²�« …bŠu�«Ë WOJK*«Ë ÂöÝù« XЫuŁ tOKŽ ¨`Ðd�« s� WMÝ œ«—√ s�ò ∫‰U� Íc�« 5B�« ¡ULJŠ bŠ√ —œ tK�Ë œ«—√ s�Ë ¨—U−ý_« Ÿ—“ tOKŽ `Ðd�« s�  «uMÝ dAŽ œ«—√ s�Ë ¨`LI�« Ÿ—“ ÆåÊU�½ù« Ÿ—“ tOKŽ `Ðd�« s� U½Ëd�Ë  «uMÝ …“Uð WOz«b²Ð« Èb� pK*« qO�Ë VzU½* WOzUCI�« WOMN*«  UOFL'« w� jýU½ uCŽË

b?Ò ? ??K??�??¹ Ê√ v??K??Ž …œU???F???�« d???ł q� …d??� wÐdG*« wÝUO��« ÂUEM�« ‘dŽò vKŽ pK*« ”uKł Èd�– WMÝ Èd??�c??�« Ác???¼ ¨å5??L??F??M??*« t???�ö???Ý√ w??J??K??*« ‰u???�u???ðËd???³???�« U??N??� —U??²??�??¹ —uCŠ w� vK−²¹ UO�U�U½d� «bFÐ åwK¦2òË WJKL*«  UNł åwK¦2ò b??Š√ W??ŠU??Ð v???�≈ w??Ðd??G??*« V??F??A??�« .bIð q???ł√ s??� ¨W??O??J??K??*« —u??B??I??�« b??¹b??&Ë ¡ôu?????�«Ë W??ŽU??D??�« ÷Ëd????� vKŽ bO�Q²�«Ë ¨ÍuKF�« ‘dFK� bNF�« d³²FðË Æå‘dF�« »«b¼√ò?Ð p�L²�« f�UM²K� W�d� UC¹√ W³ÝUM*« Ác¼ …c�UM�« ’U??�??ý_«Ë  U??N??'« 5??Ð s�Š√ .bIð vKŽ —b???�_« s??� vKŽ ”d� v�≈ U³¹dIð U¼d¦�√Ë ÷ËdH�« ÆåWH¹dA�«ò t²LKE�Ë pK*« UNÐ r??²??¹ w??²??�« W??I??¹d??D??�« U????�√Ë UM¦¹bŠ j??×??� w??N??� ¡ôu????�« .b??I??ð q??š«b??�« w??� ”U??M??�« V??K??ž√ Y??¹b??ŠË d³š d??³??�√ X׳�√ q??Ð ¨Ã—U????)«Ë Æw??�Ëb??�«Ë w??K??;« Âö???Žù« t??�Ë«b??²??¹ WЫdž v??�≈ œuF¹ p??�– w??� V³��«Ë q³� s???� …b??L??²??F??*« ”u??I??D??�« p??K??ð bNA*« vK−²¹ –≈ ¨wJK*« ‰u�uðËd³�« iOÐ√ UÐU³Kł Íbðd¹ pK� ∫wðüU� V�UG�« w� ¨ÊUBŠ …uN� wD²1Ë UNÐ qE²�¹ …dO³� WKE� l� ¨œuÝ√ h�ý ·d???Þ s???� W??�u??L??×??� p??K??*« s� ¡e????ł t??H??B??¹ ¨…d???A???³???�« œu?????Ý√ s� ëu�√ ÂbI²ð rŁ ¨b³F�UÐ VFA�« ·uH� w� ÷UO³�« U¼u�J¹ ¨dA³�« ¨WFL'« …ö� w� rN½Q�Ë W�«d²� t²KE�Ë tÝd�Ë pKLK� WOײ�« W¹œQ²� …—d??J??²??�Ë …d??O??³??�  «¡U???M???×???½« d??³??Ž w� Ÿu�dK� ¡UM×½ô« t³Að WO�U²²�Ë

WDK�K� b¹b'« ÂuNH*«

W�«bF�« rÝöÞ ÆÆWOzUM'« ºº *wײ� ‰œUŽ –U²Ý_« ºº

‰Ë_« ÃuH�« wN²M¹ U�bMŽË ¨…öB�« ÊUJ*« vK�¹ tŽu�—Øtð«¡UM×½« s� ”uID�« dL²�ðË Èd??š_« ëu�ú� WO�UŽ U×O� l� ¨Ãu� dš¬ v²Š kOKž q??łd??� rO��  u??� UNIKD¹ dBM¹ tK�«ò ∫t�uIÐ pK*« sŽ »uM¹ w{d¹ tK�« U½bOÝ rJ� ‰U??� U½bOÝ d??³??�_« q??H??(« wN²M¹ r??Ł ¨år??J??O??K??Ž qI²MO� dBI�« WŠUÐ w� Èd−¹Ô Íc�« dBI�« qš«œ v�≈ —uC(« s� ¡eł d³Ž …d??*« Ác¼ sJ�Ë ¨¡ôu??�« .bI²� ÆpK*« b¹ qO³Ið ∫u¼ UM¼ ÕËdD*« ‰«R��« Ê√ dOž wÝUO��« ÂUEM�« tOM−¹ Íc??�« U??� «–U??*Ë ø”u??I??D??�« Ác??¼ s??� wÐdG*« W¹d�ÝË  «œU??I??²??½ô t�H½ ÷dF¹ «–U*Ë øwKš«b�«Ë wł—U)« ÂöŽù« «c¼ q� å¡U??O??�Ë_« t�«bšò?� V³�¹ W??�u??J??Š q???þ w???� W???�U???š ¨Ãd?????(« s� VKÞ Ê√ t� o³Ý Íc�« Ê«dOJMÐ U�bMŽ ”u??I??D??�« p??K??ð dOOGð p??K??*« Z�U½dÐ s??� W??I??ÐU??Ý WIKŠ w??� ‰U???� qHŠ ‰U¹œ ”uID�« p¹c¼ò ∫å—«uŠò oKF²¹ q¼Ë øådL²�ð W�uAŠ ¡ôu�« Â√ øwŽdA�« ÂuNH*UÐ WFO³�UÐ d�_« ¨t� —d³� ô Ÿu�dÐ oKF²� d??�_« Ê≈ ”uIÞ w??¼ Â√ øw½u�¹d�« V�Š W???ÐU???N???*«Ë W???�U???N???�« k???H???% W???1b???� øÍ“«eOH�« V�Š ¨ÊUDK�K� w� WFO³�« ÂuNH� vKŽ ·u�u�UÐ bF³�« q� …bOFÐ UN½√ b$ ¨Âö??Ýù« WFO³�U� ¨“uO�u¹ 31 ”uIÞ sŽ l??¹U??³??*« s???� b??N??F??�« ¡U???D???Ž≈ w???¼ w� ÂU??�û??� WŽUD�«Ë lL��« vKŽ ÁdJ*«Ë jAM*« w� ¨WOBF� dOž t²Ž“UM� Âb??ŽË d�F�«Ë d�O�«Ë

XF{Ë s??�Ë W??�Ëb??�« U??�??ÝR??� ¡«œ√ 5??�??%Ë q???š«œ V??F??A??�«  U???¾???� n??K??²??�??� s???� r??N??²??�b??) vKŽË Æs�e�« l� výö²¹ ·uÝ WJKL*« ×U??šË ‰u³I*« 5??Ð wJK*« ZNM�« Ê“«u???¹ ¨”U???Ý_« «c??¼ WÝUO��« rKF� W¹dEM�«  ôËU??;« s� wIDM*«Ë rOEM²�« W¹dE½Ë œUB²�ô«Ë WH�KH�«Ë s??¹b??�«Ë s�Ë WOÝUOÝuO'«Ë fHM�« rKŽË ŸUL²łô« rKŽË rJ(« ÂUEM� WO�uO�« WÝ—UL*« rŁ WO−Oð«d²Ýô« …b??¹b??'« W??O??Þ«d??I??1b??�« W??�U??J??(« d??¼u??' UI³Þ …œUł W�ËU×� UN½≈ ¨bOýd�« ÍuN'« dOÐb²�«Ë w{U*« w� «bzUÝ ÊU� U* qz«bÐ l{u� WŠuLÞË b¹b'« w�ÝR*« ¡UM³�« WŽuL−� Ãe� ‰öš s� ·bNÐ W??O??Ł«b??(« t??O??½U??F??� q??J??Ð w??½b??*« ¡U??M??³??�U??Ð v�≈ —U³²Žô« …œUŽ≈ d³Ž WOIOI(« WMÞ«u*« qO�Qð 5MÞ«u*UÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨WOÐdG*« WOB�A�« …dz«œ w� WJKL*« …“u×Ð Ë√  U¾ON�«Ë  UŽUL'«Ë w¼ Ác¼ —U³²Žô« …œUŽ≈ W�Q�� Ê≈ ÆWI(« U¼œËbŠ lOD²�½ w²�«Ë WDK�K� b¹b'« ÂuNH*« d¼uł s�e�« w� oIײ¹ r� ULŽ ‰¡U�²½ Ê√ U¼—UÞ≈ w� Ë√ ‚u??F??� Ë√ h??�U??½ qJAÐ o??I??% Ë√ w??{U??*« ÂUL²¼ô« d³Ž ‰UI²½ô« oIײ¹ nO�Ë ¨÷u??�d??� «e??²??�ô«Ë WOŽdA�« b¹b& 5Ð UO½b� oO�u²�UÐ …bzUH� WOŽdA�« Ác¼ rO� vKŽ k�U×¹ U� W¹uI²Ð ÂuNH*« W¹dE½ VO& W??K??¾??Ý_« Ác??¼ s??Ž øW???�_«  UO{d� l³Ý vKŽ ÂuIð w²�«Ë WDK�K� b¹b'« ∫wK¹ UL� UN�«e²š« sJ1 ¨dOOG²K� WKÐU� qF²H*« Ÿ«eMK� wzUN½Ë wÝUOÝ qŠ œU−¹≈ WOÐd²�« ÂUE½ Õö??�≈ WOÐdG*« ¡«d×B�« ‰u??Š ªw�UI¦�«Ë wM¹b�« q??I??(« Õö???�≈Ë ªs??¹u??J??²??�«Ë bIF�« q??O??¼Q??ð w??Þ«d??I??1b??�« ‰U??I??²??½ô« 5??B??% ¡UMÐ ªW??Šö??H??�«Ë W??¹Ëd??I??�« WOLM²�« ªw??ŽU??L??²??łô« Æw��UMð œUB²�« UOz«dł≈  UO{dH�« Ác¼ bO�& r²OÝ nOJ� q�UA�« —u??B??²??�« —U???Þ≈ w??� l??�«u??�« ÷—√ v??K??Ž —u??²??Ýb??�« ‰ö???š s??� W??O??Ðd??G??*« W??�Ëb??�« Y¹bײ� øb¹b'« ¡«d×B�« U¹UC�Ë ÊËRý w� h²��Ë YŠUÐ*

W�UF�« U¹d(« sŽ ŸU�b�« WM'ò fOz— ¨Í—UH�√ Ê«d³F¹ ¨åWOÐdG*« ¡«d×B�UÐ ÊU??�??½ù« ‚uIŠË ULNðöIMð w� ÊöLF²�¹Ë W¹dŠ qJÐ ULNz«—¬ sŽ —uFý ÊËbÐ WOÐdG� dHÝ  «“«uł WJKL*« ×Uš Íc�« W??�_« —UOš ÊU{—UF¹ ULN½√ r??ž— ¨Ãd(UÐ UMOKŽË ÆWOÐuM'« rO�U�_« w� wð«c�« rJ(« u¼ w²�« …b¹b'« WЗUI*« Ê√ tð«– ‚UO��« w� „—b½ Ê√  UDOD�ð vKŽ ÂuIð rJ(« w� WOJK*« UN²M³ð „UJ²Šô« sŽ W&U½ UN½uJ� oO³D²K� WKÐU� WOF�«Ë w� W??�Ëb??�« fOzd� wKFH�« œu??łu??�«Ë w??½«b??O??*« w??¼Ë ¨W??O??ŽU??L??²??ł«ØËd??J??O??*«  «¡U??C??H??�« nK²�� fÝRð dOÐb²�« w� WK�Q²� WOÞ«dI1œ WOKLŽ s� d¦�√ »«d²�ô« ”U??Ý_« UN�b¼ …b¹bł W�UI¦� UI³Þ dOÐb²�« w� t�«dý≈ rŁ ¨t�  UB½ù«Ë sÞ«u*« U*Ë Æ‰U−*« «c¼ w� UO�Ëœ UNÐ ·d²F*«  UЗUILK� WDK�K� W¹bOKI²�«  UÝ—UL*« l� WFODI�« X½U� ≠åWO�UI²½ô«ò?Ð iF³�« U¼ULÝ≠ …eOłË …d²� w� b¹b'« ÂuNH*« l??{Ë - bI� ¨oOIײ�« W³F� U2 ¨¡ËbNÐ  UÝ—UL*« pKð wD�ð ·bNÐ WDK�K� ÁU&ô« w*UŽ UNCFÐ W¹dJ�  «Ëœ√ œUL²Ž« VKDð l�«u� UI³Þ t²O�uBš XK¼Qð wK×� UNCFÐË UNOKŽ rO�√ w²�«  U�eO½UJO*« ·bNðË Æ—u???�_« q¦L²¹ ÍœU??� ‰Ë_« ∫5�b¼ oOI% v??�≈ ÂuNH*« bOH¹ U0 rJ×K� W¹—uB²�« WÝbMN�« qO¼Qð w� vK−²¹ w½«błË wð«– w½U¦�«Ë ªWŽUL'«Ë œdH�« W¹—UC(« W¹ƒd�« `O×Bð vKŽ WOJK*« ’dŠ w� WOÐdG*« W???�_« s??Ž d???šü« …d???�«– UN½e²�ð w??²??�« WOŽ«Ë …œ«—SÐË ¨—dIð «cJ¼Ë ÆWI(« U¼œËbŠ sL{ WO½«bOKI²�«  UÝUO�K� b??Š l??{Ë ¨W??�ËR??�??�Ë Ë√ WÝbI� X�O� UN½_ UNðU½uJ�Ë UNz«eł√ lOL−Ð ÊU� UL� w�U²�UÐË ¨dOOG²K� WKÐU� dOž WFO³Þ  «– WOÞ«dI1b�«Ë W¹—u²Ýb�«  UÝ—UL*« qO¼Qð oOF¹

ºº *g¹dLš s¹b�« eŽ ºº

ö� ¨WO�Ëb�«Ë W¹uN'«Ë WOK;« «dOG²*« tOC²Ið  UO�¬ qO¼Qð ·bNÐ ö³I²�� WŠd²I*« Z�«d³K� bÐ WOJOÝöJ�«  ULG¹œ«d³�« l� lDIð Ê√ WDK��« oK�Ð WD³ðd*«  «dOG²*« W�ËUI� sŽ  e−Ž w²�« ÊQAK� l³²²*« kŠöOÝË Æ—UL¦²Ýô« VKłË …Ëd¦�« W¹dE½ Ê√ ¨—u???�_« WIOIŠ s??� U�öD½« ¨wMÞu�« qO¼Qð Ê√ Õu{uÐ b�Rð WDK�K� b¹b'« ÂuNH*« wÝUO��« —uB²�« rŁ s�Ë  U�ÝR*«Ë 5½«uI�« r�U(« WOKIŽË „uKÝ dOG²Ð UÐułË j³ðd¹ ¨l�«uK� vKŽ  «dO)« s� sJ1 U� d¦�√ —œË ·«b¼_« ⁄uK³� ¨W�Uš WHBÐ WALN*«  U¾H�«Ë U�uLŽ lL²−*« ◊U/√Ë  «œUF�« w�  ö¹bFð ô≈ dOOG²�« fO�Ë ·ËdEK� UI³Þ WOKLŽ  «¡«d??ł≈Ë ¡«—ü«Ë „uK��« ezU�— bOÞuð UN�öš s� pK*« ‰ËU×¹ ¨‰«u??Š_«Ë Êu½UI�UÐ o??(« …œUO�Ð W¹uI�« WO½b*« W??�Ëb??�« r−�Mð …b¹bł W�ôœ »dG*« w� WOJKLK� wDF¹Ë  U�¡ö*« s� ‰UI²½ô« d³Ž VFA�«  UŠuLÞ l� lL²−*«  «b−²�� l??� qŽUH²�« v??�≈ WOKJA�« oI% Íc�« dOOG²�« b�−²¹Ë Ætð«dOG²�Ë wÐdG*«  UŠö�≈ …b??Ž ‰ö??š s� ÂuNH*« «c??¼ —U??Þ≈ w� s� q¹uL²�«  U??�??ÝR??�Ë g??O??'«Ë s???�_« XL¼ w²�«  UL�U;«Ë  UIOIײ�« s� WŽuL−� ‰öš  U�ÝR*«Ë VðUJ*«Ë „UMÐ_« XKLýË UNJ¹d% vKŽ UO�UŠ »dG*« d�uð s� ržd�UÐË ÆWO�uLF�« v??�≈ W??�U??×??B??�« ‚d??D??ð Âd???& W??O??½u??½U??� W??½U??Ýd??ð Èb� dO³F²�« W¹dŠ  “ËU& bI� ¨lO{«u*« iFÐ «œËbŠ WO½U¦�« WOJK*« bNŽ w� WOMÞu�« n×B�« wÐdF�« s??Þu??�« w??� UNðöO¦� UNGK³ð s??� ·u??Ý wÐdG*« s??Þ«u??*« `³�√ ¨p�c� UF³ðË ÆUOI¹d�≈Ë X½U� w²�« lO{«u*« q� w� W�Uð W¹d×Ð Àbײ¹ ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨b$ YO×Ð ¨q³� s� W�d×� WLFM�« p�c�Ë —bOŠ u²MO�Q� WЗUG� 5MÞ«u� Ê√

™«£à°ùf »àdGh á£∏°ù∏d ójó÷G Ωƒ¡ØŸG ôgƒL »g √òg QÉÑàY’G IOÉYEG ádCÉ°ùe hCG ¢übÉf πµ°ûH ≥≤– hCG »°VÉŸG øeõdG ‘ ≥≤ëàj ⁄ ɪY ∫AÉ°ùàf ¿CG ÉgQÉWEG ‘ ¢Vƒaôe hCG ¥ƒ©e

WOLKF�« U??�U??N??Ýù«Ë ÀU???×???Ð_« V??K??ž√ Ê≈ Êu½UI�«Ë WOÝUO��« ÂuKF�« ‰U−� w� WO1œU�_«Ë ¨WOÐdG*« W�Ëb�« hIM¹ ÊU� U� Ê√ b�Rð Í—u²Ýb�« WOÞ«dI1b�« s� b¹e*« v�≈ `LDð WI¹dŽ W�Ëb� …œb??F??²??� W??*u??F??�«  «d??O??G??²??� l???� n??O??J??²??�« d??³??Ž b¹bł wŁ«bŠ rG¹œ«dÐ l{Ë w� q¦L²¹ ¨œUFÐ_« Âd²×¹Ë …e¼U'«Ë WM¾LD*«  UЗUI*« l� lDI¹ tKCHÐ r??Ł ¨WOMÞu�« X??Ыu??¦??�«Ë  UO�uB)« Æo�Q²�«Ë b−*« w½UF� q� WOÐdG*« W�_« lłd²�ð »UDš vKŽ  «uMÝ dAŽ ‚uH¹ U� dÓÒ � b�Ë Êü«Ë t�uNH� sŽ pK*« tO� sKŽ√ Íc�« 1999 dÐu²�√ 12 UMH�u� «c??¼Ë≠ ·«d²Žô« UMOKŽ ¨WDK�K� b¹b'« œd−� Ë√ UDO�Ð fO� ÂuNH*« «c¼ ÊQÐ ≠XÐU¦�« tMJ�Ë ¨5F� »UDš w� W�Ëœ fOz— tÐ ÁU� Âö� WK�UJ²�  «c???�« WLzU� ¨r??J??(« ‰U−� w??� W¹dE½ hO�Að b??F??ÐË WÐd−²�« s??Ž XI¦³½« ¨ÊU????�—_« WOMÞu�« U¹UCI�« qO¼Qð qł√ s� ŸU{Ëú� oO�œ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« ¨Èd³J�« »dI�« bL²Fð …b??¹b??ł WÝUOÝ d³Ž ¨W??O??�U??I??¦??�«Ë «cNÐ b??�R??½Ë Æd??O??Ðb??²??�« w??� 5??M??Þ«u??*« „«d????ý≈Ë W¹dEM� WDK�K� b¹b'« ÂuNH*« Ê√ ’uB)« f??¹—œ≈ fO�Ë ”œU??�??�« bL×� pK*« tF{Ë b??� Íc�« ¨o³Ý_« WOKš«b�« w� W�Ëb�« d¹“Ë ¨ÍdB³�« WDK�K� b¹b'« ÂuNHLK� dCŠ s� s×½ò ∫‰U??� åÂuNH*« ‰ULF²Ý« ô≈ Âu??O??�« tM� o³¹ r??� Íc??�« qJ� WK�Uý  ULOKFð QO¼ b� ÊU� t½√ —U³²Ž« vKŽ d¹“u�« l??� ‚UHðôUÐ WOЫd²�« …—«œù« w�ËR�� ÊULŠd�« b³Ž ¨wI�«u²�« »ËUM²�« W�uJŠ w� ‰Ë_« u¼Ë ªWDK�K� b¹b'« ÂuNH*UÐ UN½uMŽË ¨wHÝuO�« w� ”œU��« bL×� pK*« tMŽ sKŽ√ Íc�« ÂuNH*« Íc�« »UD)« «c¼ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ‘dF�« »UDš U�OÝQðË Æt²žUO� w� r¼UÝ t½√ ÍdB³�« rŽ“ Ác¼ ÊuJð UN³łu0 w²�« WD)« qO¼Q²�Ë tOKŽ Ê√Ë W�Uš ¨UOF�«Ë W²ÐUŁË W×O×�  U{«d²�ô« b¹bFK� ÷dFð b� W¹dEM� WDK�K� b¹b'« ÂuNH*«  «—œU³*« s� WŽuL−� ‰ö??š s�  ö¹bF²�« s� U* UF³ð  U×O×Bð …bF� lC�¹ ·uÝË WOMÞu�«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« ¡uÝ sŽ XHA� «cJ¼Ë ¨åwŠö�ù«ò?Ð bÝ_« p¾�Ë√ sŽ Àb%√ bŽ√ r�Ë ªU¹—u�� oKD� rN� u¼ bÝ_« —UAÐ ÂUE½ Ê√ «ËbI²Ž« s2 U½bMŽ ô åwÐdF�« lOÐd�«ò sŽ ÆÍ—c'« —«dI²Ýô« e�— ÆY¹b(« w� œ«dD²Ýô« s� ÈËbł UMMOÐ błuð t½_ øU�U¼ «c¼ q� bF¹ «–U* «c¼ ∫wÝd� dB� sŽ W³K� ”U??Ý√ WO{d� ÊuOK� 90 u×½ rFD¹ Ê√ v??�≈ ÃU²×¹ qłd�« «cN�Ë Æt¹b� fO� Íc�« ‰U*« v�≈ ÃU²×¹ ÆÆr� W�dD²*« Á¡«—¬ dOGOÝ ¨UOðULždÐ ÊuJO�� …bײ*« U¹ôu�UÐ W³OÞ W�öŽ vKŽ k�U×OÝË Âö��« ‚UHðUÐ f1 s� t½√ vMF0 ¨»dG�«Ë Ê√ sJ1 bO�Q²�UÐ «c??¼ ÆtOGK¹ s� bO�Q²�UÐË ¨jI� …b??Š«Ë WO½UJ�≈ UNMJ�Ë ¨U×O×� ÊuJ¹ ÆÁułu�« w� UFOLł UM� d−H²ð Ê√ sJ1 Âb�²�¹ Ê√ ¨ö¦� ÆÈd??š√ WO½UJ�≈ błuð  «c??�U??Ð q??O??z«d??Ý≈ l??� Âö??�??�« ‚U??H??ð« w??Ýd??� ÂU�√ q�P²¹ ‚UHðô«Ë ¨»dG�« “«e²Ðô WKOÝu� ÂU??Ž q??J??A??Ð d??B??� —U??²??�??²??Ý q??N??� ªU??M??¹d??þU??½ —«d� –U�ð« ∫dš¬ ‚UOÝ w�Ë øÍuOÝü« tłu²�« ÍËu½ ÕöÝ œ«b??Ž≈ vKŽ å»U³J½ô«ò?Ð w½«d¹≈ UC¹√ UM¼ sJ�Ë Æ‚UO�� rN� Ÿu{u� fO� ÊuOJ¹d�_« ÊuJ¹ Ê√ q??ł√ s� wKB½ «u�UFð ULK¦� VÝUM*« X�u�« w� p�– sŽ UIŠ Êu�dF¹ ÆÊËbF¹

gO'«ËwÝd�5Ð…b¹błWNł«u� —UE²½UÐ º º ån¹—UF�ò sŽ º º

lL�ð åÊ«–¬ò rN¹b�Ë ¨UM*UŽ w� „dײ¹ ô Ë√ …—b� Í√ rN¹b� X�O� sJ�Ë ¨Wý«d� nO�— q� WKLł w� ÆWOKš«b�« U�UO��« rNHÐ rN� `L�ð q� œU−¹≈ Êu�ËU×¹ «u½U� Ê≈Ë Y׳�« b¼UF� u¼ Íd−¹ U� q� ÊuJ¹ œUJ¹ ¨åÖULM�«ò Ÿ«u½√ ÆrzU� åÖu/ò v�≈ œuF¹ ô qFH�UÐ U�Ëœ …—uB�« ÊuJ𠨡«—u???�« v??�≈ dEM½ U�bMŽ W¹UN½ w� wÝ—UH�« ÁUA�« jIÝ U�bMŽ ∫WŽeH� dBŽ Ê√ Êu??O??J??¹d??�_« b??I??²??Ž« ¨ UOMOF³��«  UЫdD{« XF�Ë U�bMŽ ªÊUŠ b� WOÞ«dI1b�« 5IOÐ U½bMŽ lOL'« ‰U� ¨2009 w� Ê«dNÞ w� XH�ËË ªtI¹dÞ W¹UN½ mKÐ tK�«  U¹¬ ÂUE½ Ê≈ Êu²MOK� Í—öO¼ WOJ¹d�_« WOł—U)« …d??¹“Ë

ÍdB*« lL²−*« w� ¨dš¬ dO³F²Ð Æ‚—Ë s� d/ gO'« nF{ …dO�� bOFÐ s??�“ cM� XF�Ë t²½UJ� qO³Ý w� ÕUHJK� Áœ«bF²Ý« w� ◊u³¼Ë Ê«u???šù«Ë w??Ýd??� Ɖu???�√ w??� W³�M�« ÆUOKF�« s¹dO¦� sJ�Ë ¨…dO�*« Ác¼ «uLN� ÊuLK�*« w� U0 ¨WD¹d)« «ËƒdI¹ r� s¹dš¬ 5³OÞË Æ»dG�«Ë …bײ*« U¹ôu�«Ë qOz«dÝ≈ p�– ULOÝôË ¨”U??Ý√ bO� błu¹ t½√ w¹√— w� W??O??K??š«b??�«  U??�U??O??�??�« r??N??� w???� ¨»d???G???�« w???� W¹œUB²�ô« WOÝUO��« WO�UI¦�« WOŽUL²łô« s� «¡e??ł X�O� w²�« ‰Ëb??�« w� Íd??& w²�« «u�uI¹ Ê√ 5OJ¹d�ú� sJ1 ÆWOÐdG�« W�UI¦�« „dײ¹ U� q� vKŽ åU½uOŽò rN¹b� Ê≈ …d� n�√

…òdG ∫ÉŸG ¤EG êÉàëj ..ºa ¿ƒ«∏e 90 ƒëf º©£j ¿CG ¤EG êÉàëj »°Sôe ¬jód ¢ù«d

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

5�Š w??×?Ò  Ô ????½ c??M??� ÊU??Žu??³??Ý√ u??×??½ d???� s� W¹dB*« W¹dJ�F�« …œUOI�« q�Ë ÍËUDMÞ ÆwÝd� bL×� w�öÝù« ÍdB*« fOzd�« q³� rJŠ s� 5M��« «dAF� dBŽ vN²½« «cJ¼Ë lOL'« Tłu� b�Ë ÆdB� w� W¹dJ�F�« W³�M�« w¼ WOIOI(« …QłUH*« sJ�Ë ¨wÝd� …uD�Ð ¨—«d??I??�« «c??¼ UNÐ cH½ w²�« W�uN��«  «c??�U??Ð U??N??¹b??¹√ W??¹d??J??�??F??�« W??³??�??M??�« X???F???�— n???O???�Ë qJ� ”UÝ_« WO{dH�« X½U� «–U� –≈ ¨X�e¼Ë w� 5LK�*« Ê«ušù« “u� bFÐ dB� å¡«d³šò X½U� øWÝUzd�«Ë ÍdB*« ÊU*d³K�  UÐU�²½ô« `�UB� t� ¨Íu� ÍdB*« gO'« Ê√ WO{dH�« ‰UOŠ Ê“«u???ð …u??� ÊuJOÝ u??¼Ë ¨W??¹œU??B??²??�« Ÿ«d� U½—UE²½UÐË Æ5LK�*« Ê«ušù«Ë wÝd� t½√ qL²×¹ ªw??Ýd??� 5??ÐË gO'« 5??Ð b¹bý VKG²OÝ ¨UO�dð w� ULK¦� ¨WK¹uÞ …dO�� w� b� U¼Ë ÆgO'« vKŽ w�öÝù« w½b*« rJ(« wH� ¨p�– qJ� ‚öÞù« vKŽ ”UÝ√ ô Ê√ 5³ð ¨…b???Š«Ë rK� …d??−??ÐË l??O??ÐU??Ý√ WFCÐ Êu??C??ž ÆgO'« vKŽ tðd�≈ wÝd� ÷d� Ê≈ Êü« ‰u??I??�« sJ1 ¨¡«—u???�« v??�≈ …dEMÐ ÆW¹«b³�« cM� WÞuKG� X½U� ”UÝ_« WO{dH�« WOŠU½ s??� U??¹u??� s??J??¹ r??� g??O??'« Ê√ vMF0 u¼ qÐ ¨wIOIŠ Ê“«u??ð dBMŽ fO�Ë ¨WOKš«œ

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø30 fOL)« 1846 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

ÊuO�öÝù« pK1 q¼ ø…d¹UG� W¹œUB²�« W¹ƒ— º º w½UMF�« qOKš º º

Æ5O�öÝù« Èb� UNMŽ uJ�*«  UHK*« bŠ√ ÍœUB²�ô« nK*« qE¹ ¨t²OL¼√ rž— UM½S� wÐdŽ bKÐ s� d¦�√ w� WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë rž— t½√  U�—UH*« s�Ë ÈuI�« s� r¼dOž sŽ 5O�öÝù« eO9 W�Uš W¹œUB²�« WÝUOÝ sŽ lL�½ r� dOOGð Àb×¹ r� Êü« v²Š t½√ WA¼bK� …—UŁ≈ d¦�_« qÐ ¨WOłu�u¹b¹ù«Ë WOÝUO��« X½U� w²�« pKð sŽ ÊuO�öÝù« UNF³²¹ w²�« W¹œUB²�ô«  UÝUO��« w� Íd¼uł Íc�« ‰«R��« ÊS� «c� ÆwÐdF�« lOÐd�« UNDIÝ√ w²�« W¹uDK��« WLE½_« X% …bzUÝ sŽ WHK²�� W¹œUB²�« W¹ƒ— 5O�öÝù« Èb� błuð q¼ ∫u¼ s¹dO¦J�« bKš w� —Ëb¹ øUNIO³DðË UNKOFHð vKŽ …—bI�« rN¹b� q¼ ¨…œułu� X½U� «–≈Ë ørNOIÐUÝ sŽ WÐUłù« sJ1 t½S� ¨WIOI(« w�U& b� W¹—UOF� ÂUJŠ√ v�≈ ‚ôe½ô« ÊËœ `� Ê≈® W¹œUB²�ô« WÝUO��« —U³²š«Ë s¼«d�« l�«u�« b�— ‰öš s� ‰«R��« «c¼ s� q??�_« vKŽ dB� w� W�U�Ð ¨ÊuO�öÝù« UNF³²¹ w²�« ©`KDB*« «b�²Ý«  «¡«dłù«Ë  «—«dI�« ‰öš s� UŠu{Ë d¦�√ qJý w�Ë ¨rNð«œUO�  U×¹dBð ‰öš s� UCFÐ wIKð b� WLN� ◊UI½ lЗ√ b�— sJ1 UM¼Ë ÆÊü« UNŽU³ð« Íd−¹ w²�« ∫5O�öÝû� wÝUO��« œUB²�ô« vKŽ ¡uC�« U¼«ƒ—Ë UN−�«dÐ n�u� WO�öÝù« »«e??Š_« s� …dL²�� W�ËU×� WLŁ ∫ôË√ U� oO³Dð ÂËd??ð UN½√ Ë√ WO�öÝù« rO�UF²�«Ë ZNM*« l³²ð UN½uJÐ W¹œUB²�ô« qš«œ tð«– bŠ w� ‰b−K� dO¦� `KDB� u¼Ë ¨åw�öÝù« œUB²�ô«ò?Ð ·dF¹  UÐ Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨‰b'« «c¼  U¼U²� w� ‰ušb�« ÊËœË ÆW¹dJH�«Ë WO1œU�_« ◊UÝË_« WO�ULÝ√d�« WýUL�ò s� »ËdNK� WOłu�u¹b¹≈Ë åWO�UIŁò W�ËU×� WÐU¦0 ÊU� Á—uNþ rNK²�ð WK�UJ²� W¹œUB²�« W¹dEM� UMO�— öO�Qð t½u� s� d¦�√ åWO�«d²ýô«Ë ÍuDM¹ w²�«  UÝ—UL*«Ë rOI�« 5Ð `??{«Ë ÂUBH½« Àb??Š qÐ ¨WO�öÝù« rOI�«  UÝ—U2 nK²�ð ô ¨‰U¦*« qO³Ý vKF� ªÍœUB²�ô« ◊UAM�« s� ŸuM�« «c¼ UNOKŽ ÆW�ËdF*« W¹—U−²�« „uM³�« tÐ ÂuIð ULŽ «dO¦� åWO�öÝù« „uM³�«ò tOKŽ oKD¹ U� ÆÆÆ„uJB�«Ë —dG�«Ë UÐd�U� ÈdšQÐ  U×KDB*« iFÐ ‰«b³²Ý« u¼ Àb??Š U??�Ë Íb¹√ vKŽ sJ¹ r� åw�öÝù« œUB²�ô«ò `KDB� —uNþ Ê√  U�—UH*« s�Ë Æa??�≈ w²�“Ë dLž XO� w²IDM� w�  UOMO²��« q??z«Ë√ ÊU� t� —uNþ ‰Ë√® 5O�öÝù« n¹— w�  özUF�«Ë ¡«dIH�« 5Ð w½ËUF²�« —Ušœô«  UOKLŽ ‰öš s� dB� w� U²�bÐ W³I(« ‰öš wŽUL²łô« d�U½ pMÐ ¡UA½ù v??�Ë_« …—c³�« XF{Ë w²�«Ë dB� wðU¹uN�«Ë Íe�d�« nOþu²�« s� ¡e−� t�«b�²Ý« ¡ôR??¼ ‰ËU??Š qÐ ¨©W¹d�UM�«  U×KDB� Âb�²�¹ rNCFÐ Ê≈ qÐ ¨wFL²−*« ‰u³I�«Ë WOŽdA�« V�J� dL²�*« W�dF� Ë√ rN� ÊËœ åW�—UA*«òË åWЗUC*«òË åW×Ыd*«ò?� åw�öÝù« œUB²�ô«ò ÆW¹œUB²�«Ë WO{U¹—  UÐU�Š s�  U×KDB*« Ác¼ tOKŽ ÍuDMð U0 W¹œUB²�« ¨ «Ëd¦�« rO�CðË `Ðd²K� —bB� v�≈ tð«– åw�öÝù« œUB²�ô«ò ÂuNH� ‰u% b�Ë w½u½UI�« qO�Q²�« w� Êu�—UA¹ s¹c�« ¡UNIH�«Ë s¹b�« ‰Uł— iF³� p�– w� U0 w²�« b¼e�«Ë W�«bF�« rO� l� v�UM²¹ U� u¼Ë ¨W¹œUB²�ô«  ö�UFLK� wNIH�«Ë ªÈdš√ WB� pKðË ¨ÂuNH*« «c¼ —uNþ l�«Ëœ bŠ√ UN½√ ÷d²H¹ W¹œUB²�ô« Z�«d³�« tOKŽ hMð U� 5Ð 5F�« t¾D�ð ô ÂUBH½« błu¹ ∫UO½UŁ tO� ◊dH¹ Íc�« X�u�« w� ¨‰U¦*« qO³Ý vKF� ªWOKFH�« rN²ÝUOÝ 5ÐË 5O�öÝû� oKD¹ U� v�≈ bM²�ð WG�Ë  U×KDB� «b�²Ý« w� åW�«bF�«Ë W¹d(«ò »eŠ Z�U½dÐ “UM²�ô« WЗU×�Ë ŸuO³�U�® åw�öÝù« ÍœUB²�ô« ÂUEM�«ò rÝ« Z�U½d³�« w� tOKŽ  UÝ—UL*«Ë W¹œUB²�ô« WÝUO��« nK²�ð ô ¨©a�≈ ÆÆÆdO²I²�«Ë f�³�«Ë nOHD²�«Ë oÐU��« ÂUEM�« UNF³²¹ ÊU� w²�« WO�ULÝ√d�«  UÝ—UL*« sŽ «dO¦� »e×K� WOF�«u�« ÷d� vKŽ dB� ‰uBŠ qł√ s� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� l� ÷ËUH²�« Íd−¹ Êü«® q³� …bAÐ åÊ«u??šù«ò tC�— Ê√ o³Ý Íc�« ÷dI�« u¼Ë ¨—ôËœ 5¹öÐ 4 “ËU−²¹ W¹ƒd�« n�Ë v�≈ 5¦ŠU³�« iF³Ð «bŠ U� u¼Ë ¨©WDK��« wÝd� bL×� w�uð sŽ «dO¦� nK²�ð ô WOMO1 åWO�«d³O�≠uO½ò W¹ƒ— UN½uJÐ åÊ«ušù«å?� W¹œUB²�ô« ô Íc�« f½u²Ð åWCNM�«ò »eŠ w� ‰U(« p�c� Æt�Uł—Ë „—U³� wM�Š ÂUE½ W¹ƒ— ŸUDI�« lO−AðË …dO³J�« ‰«u�_« ”˃— …œU¹eÐ W³�UDLK� W³ÝUM� tð«œUO�  uHð …d(« ‚u��« ∆œU³� vKŽ ÂuIð WO�Ëœ W¹œUB²�« W�«dý w� ◊«d�½ô«Ë ’U)« U³�Už w²�«Ë ÍœUB²�ô« d¹dײ�« Z�«dÐ h�¹ U� w� WO�Ëb�« WOÞËdA*UР«e²�ô«Ë Ác¼ q¦� Ê√ ÊuO�öÝù« „—b¹ ôË Æqšb�« ÍœËb×�Ë ¡«dIH�« »U�Š vKŽ wðQð U� U� V³�Ð WIÐU��« WLE½_« b{  «—u¦�« ÂUO� w� UOÝUÝ√ U³³Ý X½U�  UÝUO��« U¹bOł«dð w� rN�Ë ¨¡«dIH�«Ë ¡UOMž_« 5Ð W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł« ‚—«u� s� t²ŁbŠ√ ªWEŽË …d³Ž Íe¹eŽuÐ bL×� w??łu??�u??¹b??¹ù«Ë wM¹b�« »U??D??)« 5??Ð U??C??¹√ ‰U??B??H??½«Ë ÂUBH½« WLŁ ∫U¦�UŁ sŽ ◊dH*« Y¹b(U� ªÈdš√ WNł s� ¨ÍœUB²�ô« rN�uKÝË ¨WNł s� ¨5O�öÝû� ‰U*« ”√— w� r�«dð tKÐUI¹ W�œUF�« W��UM*«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë b¼e�«Ë WO�UHA�« Æ¡«dIH�« »U�Š vKŽ å5O�öÝù«ò ‰ULŽ_« ‰UłdÐ ÂUL²¼ô«Ë …Ëd¦�« w� r�CðË ¨W??O??ł«Ëœ“ô« ÁcN� U×{«Ë Uł–u/ åÊ«u???šù«ò WŽULł w� ‰ULŽ_« ‰U??ł— ÂbI¹Ë s�  «dAF�« „ö²�« ‰ö??š s� ÁdO�«c×Ð å‚u��« œUB²�«ò Öu??/ ÊuI³D¹ –≈  UŽUDI�«Ë  ôU−*« s� dO¦J�« ’UM²�«Ë —UJ²Š« v�≈ ÊuF�¹Ë l½UB*«Ë  U�dA�«  UŽUDI�«  UJÝù W�ËU×� WLŁ Ê√ v¼œ_« qÐ ª…—u¦�« bFÐ U� WKŠd� w� W¹œUB²�ô« vKŽ …dDO��« ‰öš s� ¨5ALN*«Ë ‰ULF�U� ¨ÍœUB²�ô« tłu²�« «cN� W{—UF*« ‰ULŽ_« ‰Uł— vM³²¹ Ê√ g¼b*«Ë ÆWO�ULF�«Ë WOMN*«  UÐUIM�«Ë ‰ULF�«  «œU%«  UÐU�(«Ë WOÝUO��«  ôu??I??*« fH½ «u??łËd??¹Ë 5O�öÝù« vKŽ ÊuÐu�;«  «—UL¦²Ýô« »cłË uLM�«  ôbF� l�— UNL¼√Ë ¨rNðUO�uKÝ d¹d³²� W¹œUB²�ô« Æœ—«u*«Ë qOš«bLK� ‰œUF�« l¹“u²�«Ë WOLM²�« oOI% »U�Š vKŽ p�–Ë ¨WO³Mł_« »eŠ t�bI¹ Íc�« ÍœUB²�ô« ÖuLM�UÐ —UN³½« W�UŠ w� 5O�öÝù« s� dO¦� Ëb³¹Ë —UON½ô« dOHý s� w�d²�« œUB²�ô« qI½ w� `$ Íc�«Ë w�d²�« åWOLM²�«Ë W�«bF�«ò ÂU� t½√ nA²J¹ ÖuLM�« «c¼ w� oO�b²�« Ê√ bOÐ ÆÍu??� œUB²�« v�≈ ”ö??�ù«Ë W¹“«ułd³�« WI³D�« `�UB� oOI% qł√ s� 5ALN*«Ë ¡«dIH�« s� dO¦J�« s×DÐ ‰UI� v�≈ ÃU²×¹ U� u¼Ë ¨vDÝu�« WI³D�«Ë dC(« ¡UMÐ√ s� »e(UÐ WD³ðd*« ªœdHM� åW¹uŽd�« W�Ëb�«ò Öu/ œUL²Ž« vKŽ 5O�öÝù« —«d�≈ ∫r¼_« u¼Ë ¨UFЫ— vÞUF²¹ Íc??�« ÍœUB²�ô« ‚d�UÐ t³ý√ Öu??/ u¼Ë ¨W¹œUB²�ô« rN²ÝUOÝ w� Íd??ÐU??Žò Ë√ ¡«d???ł√ U???/≈Ë ‚u??I??Š ÍË– 5??M??Þ«u??� r??¼—U??³??²??ŽU??Ð f??O??� œ«d????�_« l??� ◊UAM�«  U�eO½UJO� bŠ√ ÊS� ¨Èd??š√  ULKJÐ ÆnDF�«Ë `M*« ÊuIײ�¹ åqO³Ý ÂUEM�« w� UOKJO¼ öKš WLŁ Ê√ —U³²Ž« s� oKDM¹ ô 5O�öÝù« Èb� ÍœUB²�ô« U� «c¼ qF�® tOKŽ 5LzUI�« w� w¼ WKJA*« Ê√ —U³²ŽUÐ U/≈Ë ¨bzU��« ÍœUB²�ô« WŽU$ ‰uŠ p�U� s�Š dONA�« ‰ULŽ_« qł—Ë åw½«ušù«ò ÍœUOI�« `¹dBð d�H¹ œU�H�«Ë W¹—UJ²Šô«  UÝ—UL*« iFÐ bI½ l� „—U³� ÂUEM� W¹œUB²�ô« WÝUO��« vKŽ W�ËbK� ÍœUB²�ô« ◊UAM�« …—«œ≈ rN½UJ�SÐ Ê√ ÊuO�öÝù« bI²F¹Ë Æ©w�U*« WO�b)«Ë WOŽUL²łô«  UJ³A�U� ªW¹uŽd�« WOŽUL²łô« rN²DA½_ rNð—«œ≈ —«dž Ë√ Í“«u*« œUB²�ô« s� UŽu½ q¦9 ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨åÊ«ušù«ò?� W¹œUB²�ô«Ë ¨s¹ËU�²� 5MÞ«u� 5Ð W�«dA�« fO�Ë å U½UŽù«ò √b³� bL²F¹ Íc�« wLÝd�« dOž rŽb�« dO�uð w� ULN� «—Ëœ  UJ³A�« Ác¼ VFKðË ÆW³ÝU;«Ë WO�UHA�« sŽ pO¼U½ Ác¼ œUL²Ž« ÊS� ¨«c� ÆrNO��UM� WNł«u� w� 5O�öÝû� wÐU�²½ô«Ë wÝUO��« WOÐU�²½« …dz«œ v�≈ tK� lL²−*« ‰uײ¹ Ê√ wMF¹ wKJ�« Èu²�*« vKŽ WÝUO��« Ærz«œ qJAÐ WDK��« w� r¼¡UIÐ sLCð 5O�öÝû�

»U�(« WOHBð UN� ÷dF²¹ w²�« UFÐU²*« bM²�ð —œUB*« V�Š ¨W�d(« »U³ý s� œbŽ ∫rN²�« s� Ÿ«u½√ WŁöŁ v�≈ ¨WO�uI(« dOž  «d??¼U??E??� rOEMð W??L??N??ð ≠ dO¦ð W??L??N??²??�« Ác?????¼Ë ÆU???N???Ð h???šd???� lOL'« rKF¹ w²�« Ê«bK³�« w� W¹d���« UBOšdð `M9 ô UNO� WDK��« ÊQ??Ð w�Ë ¨UN� WzËUM�  «d??¼U??E??� rOEM²Ð wÝUÝ_« s¹d¼UE²*« ·b¼ ÊuJ¹ Ê«bKÐ …—œU??B??� v??K??Ž ÃU??−??²??Šô« u???¼ U??N??O??� vKŽ j³C�UÐ ÃU??−??²??Šô«Ë ¨ U??¹d??(« ° «d¼UE*UÐ hOšd²�« ÂbŽ ¨w�uLŽ n??þu??� W??½U??¼≈ WLNð ≠ nO� Êu�dF¹ WЗUG*« Êu½UI�« ‰Uł—Ë l�— WIzU� W�uN�Ð ‰uײ¹ Ê√ sJ1 t³ý .d??& v??�≈ WLN²�« Ác??¼ nOÝ ÃU−²Šô« ‰UJý√ s� qJý Í_ oKD� ÈuŽbÐ ¨WDK��« Ê«uŽ√Ë  ôUł— vKŽ W??³??O??¼ò???Ð f???1 ÃU???−???²???Šô« p????�– Ê√ ªåW�Ëb�« f??*«Ë  UÝbI*UÐ f??*« WLNð ≠ «œUM²Ý« ¨UNðU�ÝR�Ë W�Ëb�« “u�dÐ Ë√ ÊU??ž√ Ë√ bOýU½QÐ œd??¹ b??� U??� v??�≈ Ë√  «—UFý Ë√ —uðUJ¹—U� Ë√  UÐU²� w�Ë ÆXO½d²½_« d³Ž …—uAM� œ«u??� lMI½ Ê√ lOD²�½ ô s×M� ¨œbB�« «c¼ W�dŠ wMG� Ÿ«b¹≈ ÊQÐ r�UF�« w� «bŠ√ ©b??�U??(«®  «u??G??K??Ð œU??F??� d??¹«d??³??� 20 Ós−��« .b�MÐ f½u¹ W�d(« dŽUýË d³²F¹Ô ¨q??ł“ …bOB� Ë√ WOMž√ V³�Ð bŠ«u�« ÊdI�«  UOÞ«dI1œ w� U¹œUŽ ôË ¨U½bMŽ d??�_« u??¼ UL� s¹dAF�«Ë Ÿ«b??¹ù« p??�– ÊQ??Ð «b??Š√ lMI½ Ê√ sJ1 d¹«d³� 20 W�dŠ Ÿu{u0 t� W�öŽ ô ÆqJ� lł«dð Ê√ ÊËd³²F¹ s¹cK� ‰uI½ vKŽ d??ýR??� u???¼ d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š v�≈ …œuFK� —d??³??�Ë åq??�U??A??*« W¹UN½ò  q¼ ∫2011 d¹«d³� 20 q³� U� ÊË—ÒbIð ‰U??L??²??Š« w???� q??¦??L??²??*« d??D??)« r??−??Š ‚—«uH�« V³�Ð wŽUL²łô« —U−H½ô« rJłd×¹ s??�√ øgOLN²�«Ë ¡U??B??�ù«Ë b� Íc�« wÞ«dI1b�« ÂbI²�« ÍœR¹ Ê√ ÃdŠbð v�≈ —«u'« Ê«bKÐ w� qB×¹ øWOÞ«dI1b�« rKÝ w� »dG*« VOðdð W??H??�Ëò q??A??� ÍœR???¹ Ê√ Êu??A??�??ð ô√ WI³D�« s??� W??F??Ý«Ë  U¾HÐ åÊ«dOJMÐ ÆÆøUNH�«u� d¹c& v�≈ WDÝu²*«

ÆWOzUM¦²Ýô« mOB�« q??� ·b??N??�« v??�≈ d¹«d³� 20 ·UF{≈ u¼ fłUN�« ÊU� ‰e??ŽË 5−²;« s??� Ÿ—U??A??�« ¡ö???š≈Ë UNCFÐ sŽ WOłU−²Šô« UO�UM¹b�« 20 W�dŠ XH ÔF{Ó Ê√ bFÐ sJ� ªiF³�« UN½QÐ dFAð WDK��« bFð r??� ¨d¹«d³�  ô“UM²�« s� b¹e*« .bIð vKŽ …d³−� s�“ ÆÆs¹œ s� UNÐ U2 UN²�– ¡«dÐ≈ Ë√ W�dŠ ¡UN²½« »d�ò?Ð vN²½«  ô“UM²�« ªåd¹«d³� 20 ‚d??³??�« W??Žd??�??Ð …œu???F???�« X??9 ©2 bFð r�Ë ¨w�dF�« —u²Ýb�« ‰ULŽ≈ v�≈ q�U� w� 2011 —u²Ýœ Ê√ Èdð WDK��« u¼ q??Ð ¨U??�e??K??� UFłd� qJA¹ Áœu??M??Ð —UE²½« w� cOHM²�« WIKF� WIOŁË œd−� Ê«eO� U??�√ ¨b??¹b??ł Èu??� Ê«e??O??� —uNþ Èu²�� v�≈ v�d¹ ö� w�U(« ÈuI�« »«u−� ¡U??ł Íc???�« b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« U�√ ÆWOzUM¦²Ý« WO�dþ vKŽ wzUM¦²Ý« ◊uI��« uN� ÂuO�« —u²Ýb�« «c¼ —Ô bÓ ?�Ó pKð ·u??�??š b??F??Ð ‰U??L??F??²??Ýô« Âb??F??Ð œbBÐ U??M??�??� Âu??O??�« s??×??½ ÆW??O??�d??E??�« s×½ ¨w??�U??(« —u??²??Ýb??�« …¡«d???� …œU???Ž≈ ¨«œb−� t²ÐU²� …œUŽ≈ œbBÐ l�«u�« w� ÊuFC¹ ¡UCOÐ WHO×� ÂU??�√ UM½QJ� t{d� ÊuFOD²�¹ U� bŽ«uI�« s� UNO� ªl�«u�« d�_« …uIÐ  ôUI²Žô« s� WKLŠ sý Èdł ©3 w� WOzUCI�«  UFÐU²*«Ë  UL�U;«Ë W�dŠ ¡UDA½Ë “u�— “dÐ√ s� œbŽ oŠ r¼d¦�√Ë ¨W¹uOŠ r¼bý√Ë ¨d¹«d³� 20 Ê√ ¡ôR¼ s� UÐuKD� `³�√ Æ«—uCŠ ÁuFM� U� sLŁ ¨—e'« s�“ w� ¨«ËœR¹ WDK�K� ÊQÐ «uLKF¹ Ê√Ë ¨b*« s�“ w� ¨qLNð ôË q??N??9 b???� U???N???½√Ë ¨…d??????�«– ”—U9 b??�Ë ¨ÊËUN²ð ôË ‰“UM²ð b??�Ë r¼d³²Fð s� oŠ w� lLI�« s� «¡e??ł oO³Dð ¡Uł—≈ —dIðË ¨UNOKŽ 5�ËUD²� ÓÒ Ó ¨«c??J??¼Ë Æd???š¬ ¡e??ł ◊UA½ nO¦Jð »U³ý W??N??ł«u??� w??� WOzUCI�« W???�ü« ”U??H??� ¨o???ÞU???M???� …b???F???Ð d???¹«d???³???� 20 …“U??ðË  UDÝË wHÝ¬Ë  U�OL)«Ë wMÐË ÊULOK�MÐË ¡U??C??O??³??�« —«b????�«Ë p�– r²¹Ë Æa??�≈ ÆÆWLO�(«Ë ‘UOŽuÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ w�uð s�“ w� l�b¹ s??� „U??M??¼ ÊQ??J??� ¨‰b??F??�« W³OIŠ Íc�« …d−A�« sBž e?Ò  ?łÓ v??�≈ »e??(« Æt�u� nI¹

wŽUL²łô« włU−²Šô« „«d???(« s??� Ë√ wŽUDI�« Ë√ Íu??¾??H??�« l??ÐU??D??�« Í– „«d(« s� dOš_« ŸuM�« «c¼ ÆwK;« »U�√ Íc�« nFC�« bFÐ UŽU�ð« œ«œ“« UCFÐ rNK²Ý« t½≈ qÐ ¨d¹«d³� 20 W�dŠ w� UN³O�UÝ√Ë UNð«—UFýË UNÝuIÞ s� v�≈ Ÿ—UA�« ‰u??ÔÒ% Ê√ vMF0 ¨qLF�« U¾� ‰Ëe??½Ë ÃU−²Šö� W¹e�d� W³KŠ «u³�²½« s¹c�« …UCI�U� ¨tO�≈ …b¹bł ‰œU³ðË ¨ÂUF�« Ÿ—UA�UÐ rN¹œU½ q�UO¼ w¼ ¨„«d(« Ÿ«u½√ nK²�� 5Ð dOŁQ²�« Õd³½ r� UM½√ vKŽ qO�b²K� WO�U� d�UMŽ Æb¹b'« wÝUO��« s�e�« oDM� j� d¹«d³� 20 W�d×Ð rÓÒ Ó ?�√ Íc�« s¼u�« W�d(« ÊQÐ ¨U0— ¨5L�U(« v�≈ vŠË√ WOŽUL²ł« W??�d??Š sJð r??� q???�_« w??� W�ËeF� ULz«œ X½U� UN½√Ë ¨W¹dO¼ULł ¨t??ð«—U??E??²??½« s??Ž …b??O??F??ÐË VFA�« s??Ž u¼ VFA�« Áb¹d¹ Íc??�« dOOG²�« Ê√Ë Ê√Ë ¨å UŠö�ù« …dOðË l¹d�ðò jI� W�UN�« q� oײ�ð ô d¹«d³� 20 W�dŠ dOOG²� —d³� ô Ê√Ë ¨UNÐ XDOŠ√Ô w²�« t½√ d³²F¹ ÂUE½ v??�≈ W³�M�UÐ —U�*« o¹dÞ 2011 d??¹«d??³??� 20 q³� j??²??š« WH�UF� «bÐ U� Ê√Ë ¨wIOI(« dOOG²�« œuFð Ê√ V−¹ w�U²�UÐË ¨vN²½«Ë dÓÒ � b� v�≈ œÓÒ dÓ Ô ?ð Ê√Ë U¼bNŽ oÐUÝ v�≈ —u�_« ÆUNÐUB½ ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š l??ł«d??ð b??F??Ð WŁöŁ ÂU�√ tłu� UNłË UM�H½√ U½błË ∫ UÝ—UL*« s� Ÿ«u½√ W�uJ(« ·dÞ s� lł«dð qBŠ ©1 W�uJ(« X½U�  U�«e²�« sŽ WO�U(« W¾� ‰UOŠ UNIðUŽ vKŽ UNðcš√ WIÐU��« ÆÆUOKF�«  «œUNA�« wK�UŠ 5KDF*« s� «d²Š« WOC� ÊuJð Ê√ q³� WOCI�« wÝUOÝ d¹bIð WOC� w??¼ ¨Êu??½U??I??�« 20 W�dŠ X½U� uK� ªWKŠdLK� b¹bł XKþË ¨UNLš“ vKŽ XE�UŠ b� d¹«d³� Ë√ v�Ë_« WO½b³�« UN²�UO� Èu²�� w� UN�H½ W�uJ(«  błu� ¨tOKŽ  œ«“ WKJA� q( ¡wý Í√ qF� v�≈ WŽu�b� ·bN�« ÊU� Æ2011 “uO�u¹ 20 dC×� 5KDF*« W�dŠ VBð ô√ u¼ oÐU��« w� w� Èd???š_« W¹u¾H�«  U??łU??−??²??Šô«Ë v�≈ bLF¹Ô Ê√Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ Èd−�  U�UDÐ W�d(« b¹Ëeð lÐUM� nOH& ‰u??�u??K??� Âb??�??²??�?Ô ????ð Ê√Ë ¨W???O???�U???{≈

º º wÝU��« bL×� º º

w� W??Ðd??−??� d??O??ž ¨…b????¹b????ł W??H??�u??� bŠ v???�≈ …bF³²�� X??½U??�Ë ¨w??{U??*« WDÝu²*« U??I??³??D??�« s??� ¡e???ł Æd??O??³??� W�«bF�« »eŠ vKŽ X¹uB²�« Ê√ d³²Ž« W�uJ(« œöO0 VOŠd²�«Ë WOLM²�«Ë oDM*«  «c???� ¡U???�Ë Êö??¦??1 …b??¹b??'« W�dŠ r??ŽœË bO¹Qð oKDM� ÊU??� Íc??�« UIKF� v??×??{√ q?????�_«Ë Æd??¹«d??³??� 20 WЗU×� q??ł√ s??� W�uJ(« Ác??¼ vKŽ WO�uJ(« W??�??ÝR??*« `??M??�Ë œU??�??H??�« WO�UFH�«Ë W¹b'« s� »uKD*« —bI�« W�öŽ ¡UMÐË WO�öI²Ýô«Ë WŽU−M�«Ë …œU??Ž≈Ë ¨VšUM�«Ë sÞ«u*« l� …b¹bł ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� rJŠ v??�≈ —U³²Žô« W¹œUB²�«Ë WOŽUL²ł«  «¡«d??ł≈ sÝË dIH�« ŸU�ð« s� b% WOŽu½Ë …b¹bł wÝdðË WOI³D�« ‚—«uH�«Ë WýUAN�«Ë s�UC²�«Ë Z²M*« —UL¦²Ýô« r??zU??Žœ ÆÂUF�« oOK�²�«Ë wMÞu�« ¨«d??O??ŁQ??ð q????�_«Ë ¨Y??�U??¦??�« q??�U??F??�« WOKš«b�« q�UA*« s� œb??Ž —uNþ u¼ W�UšË ¨d¹«d³� 20 W�dŠ dOÐbð w� W??O??ÝU??O??�??�«  «—U???O???²???�« ‚U??×??²??�« b??F??Ð »—U???C???²???�« i???F???Ð ‰u????B????ŠË ¨U???N???Ð w� Õu???{u???�« Âb????ŽË  «—U???F???A???�« w???� l� w??J??O??²??J??²??�« q??�U??F??²??�«Ë ¨·«b??????¼_« w� U??0— U¼dO��ð W�ËU×0 W�d(« WIÐUD� dOž ådOOG²�«å?� l¹—UA� W�bš ¨p�– l�Ë ÆW�d×K� WOK�_«  UOFłdLK� ·dÞ s� WLEM*« ¨W�UF�« ŸuL'« ÊS� ÕË— vKŽ XE�UŠ ¨W�d(«  UOIO�Mð Æ «—«dI�« –U�ð« w� wŽUL'« ‰Ë«b²�« W�UŠ w??� d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š q??¼ ø—UC²Š« v�≈ ¡UN²½ô« ¨U½dE½ w� ¨sJ1 ô UL� ¨W??�u??N??�??�« Ác??N??Ð W??�ö??)« Ác???¼ WOÐdF�«Ë W??O??ЗU??G??*« WIDM*UÐ Íd??−??¹ u³�¹ Ÿ—UA�« „«dŠ Ê√ Êü« v²Š X³¦¹ ¨WO½UŁ qF²A¹ Ê√ Y³K¹ U� tMJ� ¨U½UOŠ√ UO½UD¹—u� w??� qB×¹ U??� u??¼ «c???¼Ë bŽUBð v�≈ W�U{≈ ¨Êœ—_«Ë s¹d׳�«Ë U??�Ë ¨X??¹u??J??�« w???� W??{—U??F??*« ◊U??A??½ lL²−*« ·uł w�  U{U�� s� qL²F¹ ÆÆt�H½ ÍœuF��« w� bFÐ t²M¹ r� wÞ«dI1b�« lOÐd�« sJð r� d¹«d³� 20 W�dŠË ¨qJ� WIDM*« Ÿ—UA�« w� „«d×K� bOŠu�« qJA�« w¼ d??š¬ Ÿu???½ U??N??I??�«d??¹ ÊU???� q??Ð ¨w??Ðd??G??*«

UFł«dð d¹«d³� 20 W�dŠ X�dŽ Æ…dOš_« —uNA�« w� «dO³� w� UIÐUÝ W�d(« X×$ Ê√ bFÐ w� 5MÞ«u*« s� ·ôü« «dAŽ W¾³Fð r²ð X½U� w²�« UNð«dO��Ë UNð«d¼UEð ‰öš WO�«dGł WDI½ WzU� s� d¦�√ w� W??�d??(« W??F??�—  d??�??×??½« ¨b????Š«Ë Âu???¹ UNÞUA½ g??L??J??½«Ë UNCO�Ë X??H??šË UNð«dO�� X׳�√Ë ¨UNMOF� VC½Ë Æ…œËb×� jI½ w�Ë ¨jI�  U¾*« rCð w� ÂuO�« błuð d¹«d³� 20 W�dŠ Æb*« WKŠd� bFÐ —eł WKŠd� v??�≈ ‰e????½ ¨‚U???¦???³???½ô« W??E??( w???� Êu??O??1œU??�√Ë ‰U??L??Ž√ ‰U????ł— Ÿ—U???A???�« Êu�U×�Ë »«e??Š√ …œU??�Ë ÊuO�öŽ≈Ë Æw??½b??*« lL²−*« s??� “u???�—Ë ¡U??³??Þ√Ë »U³A�« s� WKŁ …b½U�* UFOLł «u�e½ ¨w{«d²�ô« XO³�« w??� «uI²�« s??¹c??�« s�  «dO�� W�dŠ ‚ö??D??½« «uMKŽ√Ë ÆdOOG²�« qł√ W�d(« —uL{ Ê√ d³²F¹ s� „UM¼ W??F??ł«d??*« q�K�� v???�≈ ÁËe????Ž V??−??¹ b� n??�Ë√ ÊuJ¹ b??� Íc??�« W¹—u²Ýb�« WFł«d*U� ¨Í√d??�« «c¼ V�Š ÆW�d(« ÓÒ W¹—u²Ýb�« dE²M*« dOOG²�« XB�ý XLÝ—Ë ¨Íe�d*« VKDLK� XÐU−²Ý«Ë a¹—Uð w??� 5²KŠd� 5??Ð ö�U� «b??Š XFD�Ë ¨w??Ðd??G??*« wÝUO��« ÂU??E??M??�« sJ� Æœ«b³²ÝôUÐ t²�öŽ d??�«Ë√ d??š¬ sŽ Êö???Žù« X³IŽ√ w??²??�«  «d??¼U??E??*« ¨…býUŠ X½U� b¹b'« —u²Ýb�« ŸËdA� dŁQ²ð r� d¹«d³� 20 W�dŠ Ê√  dNþ√Ë ÆÍ—u²Ýb�« b−²�*UÐ «dO¦� ÊU� q�«uŽ WŁöŁ ¨U½dE½ w� ¨„UM¼ W¹b�'« W×B�« vKŽ rÝUŠ dŁ√ UN� X³³�ðË ¨d¹«d³� 20 W�d( W¹uMF*«Ë ¡U??O??F??�« s???� W??�U??Š v???�≈ U??N??�U??šœ≈ w???� ∫œUNłù«Ë ‰«eN�«Ë WŽULł »U×�½« u¼ ‰Ë_« q�UF�« qIŁ UN� ÊU??� w²�« ÊU??�??Šù«Ë ‰b??F??�« ¨X½U�Ë ªW�d(« WOMÐ w� “—UÐ ÍdAÐ W�d(« vKŽ wHCÔ?ð ¨tłË_« iFÐ s� Ê≈Ë v²Š ¨U¹œbFð UFÐUÞ ≠U??� UŽu½≠  U½uJ� W�U� rOK�ð wMF¹ ô p�– ÊU� ªW¹œbF²K� wH�KH�« d¼u'UÐ W�d(« V??O??B??M??ð u????¼ w???½U???¦???�« q???�U???F???�« XKJý w²�« Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ «œU??L??²??Ž«Ë U??O??Žu??½ U??O??�??ÝR??� U???Łb???Š

øbIM�« s� ÊuLK�*« Ê«ušù« ·U�¹ «–U* r??�U??F??�« q??L??A??ðË ¨U??N??� Êu??D??D??�??¹Ô Ë U�dý UO�O½Ëb½≈ s� tK� w�öÝù« r¾²K¹ p??�c??ÐË ¨U??Ðd??ž U¹dO−O½ v???�≈ rN�uNH� w� w¼ w²�« ¨åW�_«ò qLý UNO� WMÞ«u*« Ê√ Í√ ¨å5LK��ò W�√ ¨ås??¹b??�«ò …b???ŠË ”U???Ý√ vKŽ Êu??J??ð q×� ”UÝ√ vKŽ Êü« u¼ UL� fO�Ë ÆW�UI¦�«Ë WGK�« …bŠËË œöO*« ¨s¹dO¦� qF−¹ U� u¼ tK� «c??¼ ¨b??�U??Š u???Ð√ b??L??×??� V??zU??M??�« r??N??M??�Ë vKŽ w½«ušù« nŠe�« s� Êu�łu²¹ ¨UNðU�ÝR�Ë UN³FýË dB� ÷—√ 25Ë 24 w�u¹ «d¼UE0 Ô ÊËb¹d¹Ô Ë «cN� —«c???½ù«  «—U??H??� ‚ö??Þ≈ XAž ÆdOD²�Ô*« dD)« s�Ë b�UŠ uÐ√ bL×� VzUM�« Ê≈ dB� ÊQ??Ð ÊuM�R¹ t??ðu??Žœ ÊËb??¹R??¹ w� ÍËU??�??²??�U??Ð ¨U??N??zU??M??Ð√ q??J??� s??ÞË dEM�« ·dBÐ ¨ U³ł«u�«Ë ‚uI(« b??I??²??F??Ô*« Ë√ f??M??'« Ë√ s??¹b??�« s??Ž b¹d¹Ô …uŽb�« ÁcNÐ u??¼Ë ¨wÝUO��« X�U� w²�« fÝ_UÐ 5¹dB*« dO�cð bL×� cM� ¨åW¦¹b(« dB�ò UNOKŽ b³Ž ‰U??L??łË ‰u??K??ž“ bFÝ v??�≈ wKŽ wM�ŠË  «œU??�??�« —u???½√Ë d??�U??M??�« åb�UŠ u???Ð√ò V??zU??M??�« Èd???¹Ë Æ„—U??³??�Ô  «d???¼U???E???Ô*« W??K??�??K??�??� Êu??L??E??M??Ô*«Ë —UI� ‰u???ŠË ÂU???�√ ¨ U??�U??B??²??Žô«Ë rNOž sŽ rNzUMŁù WKOÝË ¨Ê«u??šù« W???�Ëb???�« ·U???D???²???šô r??N??ðU??D??D??�??�Ë Ô ÆWÝËd;« dB� w� lL²−*«Ë d??ÐU??¦??Ô*« V??zU??M??�« …u????Žœ r??Žb??M??K??� Ê√ t??K??�« ÔŸb???M???�Ë ¨b??�U??Š u???Ð√ b??L??×??� Æ5�¬ Æ¡uÝ q� s� dB� kH×¹ ÆqO³��« bB� tK�« vKŽË

¨5??O??½«u??šù« dOž ‰U??L??Ž_« »U??×??�√ v??�≈ …d???−???N???�«Ë r??N??�U??L??Ž√ W??O??H??B??²??� W�dH�« r¼ ÊËeN²M¹Ë ¨œö³�« ×Uš f�ÐQÐ ‰ULŽ_« Ác¼ vKŽ –«uײÝö� ÆÊULŁ_« WNÐUA�Ô oЫuÝ „UM¼ X½U� b�Ë ÊdI�« UOMO²ÝË  UOMO�Lš w??� Èd??ł  UOMO�L)« w??H??� ¨w??{U??*« ‰U???L???Ž_« »U????×????�√ v???K???Ž j???G???C???�« «u???A???�«ò s??¹d??B??L??²??Ô*«Ë V???½U???ł_« ‰öš s� ¨ôË√ ¨åÊUOKD�«Ë p¹d'«Ë ◊«d??²??ý« Í√ ¨åd??O??B??L??²??�«ò 5???½«u???� UÐ√ ¨5¹dB* W�dý q� nB½ WOJK� ¨ÊdI�« fH½  UOMO²Ý w� rŁ ¨bł sŽ 5½«u� d�UM�« b³Ž fOzd�« —b??�√ vKŽ W�Ëb�« –«uײݫ Í√ ¨årO�Q²�«ò UN²OJK� X½U� ¡«uÝ ¨ U�dA�« Ác¼ Æ5¹dBLK� Ë√ V½Ułú� ô Êü« Ê«u???????šù« t??K??F??H??¹ U????�Ë ô r??N??� ¨år??O??�Q??ðò ôË åd??O??B??9ò u??¼ ÂuNH0 ôË sÞu�« ÂuNH0 Êu�d²F¹ åW½uš√ò u¼ t½uKFH¹ U� Ê≈ ¨WO�uI�« ¨W�U)« rŁ W�UF�«  U�ÝR*« q� U¼ƒ«dý Ë√ r¼d�UMFÐ U??¼Ëe??ž Í√ Ê√ U??0Ë ÆWŽUL'« ¡U??C??Ž√ »U�( lL��«ò √b??³??0 Êu??�e??²??K??¹ ¡U??C??Ž_« ¨œU??????ý—ù« V??²??J??� ÊS????� ¨åW???ŽU???D???�«Ë u¼ Êu???J???¹ ¨W???ŽU???L???'« œu???I???¹ Íc?????�« tOKŽ –uײ�¹ U� qJ� wKFH�« p�U*« Ê«u???šù« Ê√ Í√ ¨W??ŽU??L??'« ¡U??C??Ž√ ÊËb¹d¹Ô ¨å…—u??¦??�«ò «uHD²š« Ê√ bFÐ «b??O??N??9 ¨å…Ëd????¦????�«ò ·U??D??²??š« Êü« ¨UNK� dB� Í√ ¨ås??Þu??�«ò ·UD²šô w� ¨åW????¹ôËò Ë√ å…—U????�≈ò Êu??J??ð wJ� UNÐ ÊuLK×¹ w²�« ¨åW??�ö??)« W??�Ëœò

s� s¹bIŽ “ËU???& w??²??�« ¨W×K�*Ô « W¹dJ�F�« bO�UI²�« ULMOÐ ÆÊU??�e??�« r�UF�« ‘u??O??ł rEF� w??� …d??I??²??�??Ô*« W³ð—Ô s�ò UOK ÔF�«  «œUOI�« dOOGð w¼ Æ «uMÝ Àö??Ł q� åvKŽ√ UL� ©¡«u???�® ‰U−*« ÕU��≈ w¼ p??�– w� WLJ(«Ë U0 ¨l??�«u??*« p??K??ð w??� …b??¹b??ł ¡U??�b??� —uD²K� W³�«u� s� p�– tOKŽ ÍuDM¹ WLE½√Ë ¨W??×??K??Ý_« UOłu�uMJð w??� q??O??�Ë ÆW???×???K???�???Ô*«  «u???I???K???� …—«œù« UNMOÒ Ž w??²??�« …b??¹b??'«  «œU??O??I??�« Ê≈ åWO½«uš≈ò sJð r� «–≈ ¨wÝd�Ô fOzd�« º º rO¼«dЫ s¹b�« bFÝ º º Ê«ušù« l� WHÞUF²�Ô wN� ¨UOLOEMð  U??�ö??Ž rNCFÐ l??L??&Ë ¨5??L??K??�??*«  «œUO� iFÐ l� …d¼UB�Ô Ë√ WЫd� °Ê«ušù« ¿GƒNE’G ¬∏©Øj Ée ¨b�UŠ uÐ√ bL×� VzUM�« Ê√ Ëb³¹Ë XAž 25Ë 24 …d¼UE�Ô v??�≈ w??Ž«b??�« zÒ°ü“{ ƒg ’ ¿B’G —UI� ÂU??�√Ë Í—uNL'« dBI�« »d??� r�«uŽË …d¼UI�« v� 5LK�*« Ê«ušù« ,zº«eCÉJ{ ’h Ô b¹d¹Ô ¨ÈdI�« w� v²Š qÐ ¨ UE�U;« —U¦¾²Ý« b{ d¹c% W×O� oKD¹ Ê√ ¿ƒaΩj ’ º¡a ¨WDK�K� 5LK�*« Ê«u??šù« —UJ²Š«Ë ’h øWƒdG Ωƒ¡Øà WO�ULÝ√d�«ò s� nŠ«e�« dD)« b{Ë jD��Ô w??�  √b???Ð w??²??�« ¨åW??O??½«u??šù« ,á«eƒ≤dG Ωƒ¡Øà œ—«u??� vKŽ –«u??×??²??Ýô« v??�≈ Õu??L??Þ s� W³¹d� —œUB� XK�UMð bI� ¨œö³�« ƒg ¬fƒ∏©Øj Ée ¿EG ‰ULŽ_« qł— ¨dÞUA�«  dOš ”bMN*« p�U� s�Š tJ¹dýË t??½√ ¨w??½«u??šù« πc záfƒNCG{ WK�KÝ v??K??Ž q??F??H??�U??Ð «–u??×??²??Ý« b??� áeÉ©dG ä É°ù°SDƒŸG Ê«uš≈  U�dý p�c�Ë ¨åËd²�ò ‚«uÝ√ —uBM�ò q??O??�u??ð U??N??L??¼√Ë ¨—u??B??M??� jD�Ô*« «c¼ s� «¡eł Ê≈ ÆåtO�ËdHOý á°UÉÿG ºK dOžË …dýU³�Ô ¨◊uG{ W??Ý—U??2Ô u¼ w??D??Ýu??²??�Ë —U???³???� v??K??Ž ¨…d???ýU???³???�Ô

Õd????�????*« s?????Ž …—U??????????Ł≈ q????I????¹ ô UO½«uKNÐ s??� Íd??B??*« w??ÝU??O??�??�« t��UM�Ô ô≈ WýUJ ÔŽ oO�uð w�öŽù« bL×� o??ÐU??�??�« w??½U??*d??³??�« V??zU??M??�« °5LK�*« Ê«u??šù« lK¼Ë ¨b�UŠ uÐ√ WŠU��« UF� wŁö¦�« «c??¼ qGý b??�Ë ÆÆ…d???O???š_« l??O??ÐU??Ý_« ‰ö???š W??�U??F??�« b�UŠ u??Ð√ bL×� V??zU??M??�« U??Žœ YOŠ œ«dH½« vKŽ WOłU−²Š«  «d¼UE�Ô v�≈ dB� w� WK�UJ�« WDK��UÐ Ê«u???šù« ÆWÝËd;« Êu??�—U??A??¹Ô s??� ¨l³D�UÐ ¨„U??M??¼Ë w??�ö??Žù«Ë b�UŠ u??Ð√ bL×� VzUM�« s� ÷U??F??²??�ô« «c???¼ W??ýU??J?? ÔŽ o??O??�u??ð ÆdB� w??� WDK�K� Ê«u???šù« —UJ²Š«  b²�« ULMOŠ ’uB)« tłË vKŽË v??�≈Ë W×K�Ô*«  «u??I??�« v??�≈ r??N??¹b??¹√ ÊU²�ÝR*« ÊUðUN� ¨W??Þd??A??�« “U??N??ł  UOÐœ√ w� vL�¹Ô U� Ÿö� “d??Ð√ UL¼ ¨åWIOLF�« W�Ëb�«ò WOŽUL²łô« ÂuKF�« «uIKD¹Ô Ê√ „«dð_« …ušû� uK×¹ UL� ÆUNOKŽ w??½«u??šù« ‚«d???²???šô« b??�Q??ð b???�Ë w???½«u???šù« f??O??zd??�« —«d?????� l???� «c????¼ bzUI�« W�UŠSÐ wÝd�Ô bL×� —u²�b�« 5�Š dOAÔ*« W×K�Ô*«  «uIK� vKŽ_« o??¹d??H??�« ÊU?????�—_« f??O??z—Ë ÍËU??D??M??Þ UNK³�Ë ¨b??ŽU??I??²??�« v??K??Ž ÊU??M??Ž w??�U??Ý ‰u??O??*« Í– ¨q??¹b??M??� ÂU??A??¼ Æœ 5OFð Ê√ `O×� Æ¡«—“uK� U�Oz— ¨WO½«ušù«  UDK��« rOL� s�  «—«dI�« Ác¼ q� ÆW??¹—u??N??L??'« f??O??zd??� W???¹—u???²???Ýb???�« w� Âu??²??J??� d??�c??ð „U??M??¼ ÊU???� U????0—Ë …b²LÔ*« W�b)« s� W×K�Ô*«  «uI�«  «uIK� ÂUF�« bzUI�«Ë WOÐd(« d¹“u�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1846 :‬الخميس ‪2012/08/30‬‬

‫كالب ضالة تنهش جسد طفلين ببولمان‬ ‫تسببت كالب ضالة بدوار اجنيل ايت حلسن التابع لدائرة بوملان‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬في مأساة إنسانية‬ ‫بعد إصابة طفلني أخوين بجروح خطيرة جراء تعرضهما لهجوم من طرف الكالب التي بدأت في افتراسهما‬ ‫ونهش أطرافهما‪ .‬ويتعلق األمر بيكو حفيظة‪ ،‬البالغة من العمر خمس سنوات‪ ،‬وأخيها محمد‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر تسع سنوات‪ .‬وبحسب مصادر من املنطقة‪ ،‬فإن جماعة باجنيل تفتقر إلى وسائل الوقاية من الكالب‬ ‫الضالة‪ ،‬فباألحرى توفير األدوية املضادة للسعار أو ما يسمى مبرض «اجلهل»‪ ،‬وهو األمر الذي‪ ،‬تقول املصادر‬ ‫ذاتها‪ ،‬اضطر األب يكو احلسني إلى نقل ابنيه على منت سيارة أحد اخل��واص على حسابه اخل��اص إلى‬ ‫مستشفى مدينة ميسور مقر عمالة إقليم بوملان البعيد عن اجلماعة القروية باجنيل بحوالي ‪ 85‬كلم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫القنيطرة‬

‫املطالبة بتسوية ملف األراضي اجلماعية‬ ‫املساء‬

‫طالبت الرابطة املغربية للمواطنة وحقوق اإلنسان‬ ‫وال���ي ج��ه��ة ال��غ��رب اش�����راردة ب��ن��ي اح��س��ن بالتدخل‬ ‫لتسوية ملف األراضي اجلماعية (‪ 160‬هكتار) بسيدي‬ ‫عياش في إقليم القنيطرة‪ ،‬مع فتح حتقيق عاجل حول‬ ‫هذا امللف وكل األراضي السالية بجهة الغرب التي‬ ‫تعرف‪ ،‬بحسب الرابطة‪ ،‬فوضى وتخبطا وحجبا للحق‬ ‫في املعلومة الشيء ال��ذي ميكن أن ي��ؤدي إل��ى تذمر‬ ‫واحتجاج ذوي احلقوق‪.‬‬ ‫ويتمثل امل��وض��وع ال���ذي خلف م��وج��ة احتجاج‬ ‫ل���دى أص��ح��اب احل��ق��وق ف��ي أن م��ل��ف أراض����ي ‪160‬‬ ‫هكتارا املوجودة بسيدي عياش والتي كان جزء منها‬ ‫(‪6‬هكتارات) موضوع عقدة مع املياه والغابات منذ‬ ‫‪ 1972‬والتي رفعت يدها عن هذه األرض مبوجب انتهاء‬ ‫العقدة التي أجنزت مع اجلماعة السالية اوالد اسامة‬ ‫ولم تتجدد‪ ،‬وأن أعضاء اجلماعة السالية بصحبة نائب‬ ‫سالي للجماعة مؤازرين بأعضاء الرابطة املغربية‬ ‫للمواطنة وحقوق اإلن��س��ان عقدوا ل��ق��اءات متعددة‪،‬‬ ‫س��واء مع قائد سيدي عياش أو رئيس دائ��رة أحواز‬ ‫القنيطرة أو مدير الشؤون القروية احمللية بوالية جهة‬ ‫الغرب‪ ،‬لكن اتضح أن هناك نية مبيته‪ ،‬على حد قولهم‪،‬‬ ‫إلخفاء احلقائق ورفض الرد على مجموعة املراسات‬ ‫املتعلقة بهذه األرض‪ ،‬بل إن مدير الشؤون القروية‬ ‫احمللية بوالية جهة ال��غ��رب‪ ،‬بحسب بيان الرابطة‪،‬‬ ‫ينفي وجود أي مدخرات لهذه اجلماعة السالية علما‬ ‫أن مصير األم��وال التي تعود للجماعة أيضا ال يزال‬ ‫مجهوال‪ ،‬وم��ن ضمنها ع��ائ��دات ك��راء األرض للمياه‬ ‫والغابات‪.‬‬

‫بوعرفة‬

‫ارتفاع أثمنة املواد االستهالكية‬ ‫املساء‬

‫ف��ي ظ��ل ارت��ف��اع درج��ة احل���رارة التي تعرفها مدينة‬ ‫ب��وع��رف��ة‪ ،‬ارت��ف��ع��ت بشكل م���واز لها أثمنة بعض املواد‬ ‫االستهاكية خاصة الدجاج واللحوم احلمراء واخلضر‬ ‫والفواكه‪ ،‬مما أثار استياء مجموعة من املواطنني الذين‬ ‫تفاجؤوا بهذه الزيادة مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان‪.‬‬ ‫وبحسب أحد املواطنني‪ ،‬فإن ثمن الدجاج احلي باملدينة‬ ‫ح��ط��م ال��رق��م ال��ق��ي��اس��ي ببلوغه ‪ 25‬دره��م��ا أم���ا اللحوم‬ ‫احلمراء فلم يعد ثمنها في متناول البسطاء من السكان‬ ‫الذين يلتجئون إلى الذبيحة السرية‪ .‬وقد برر املواطن هذه‬ ‫الزيادات بالزيادة التي كانت قد أقرتها احلكومة في سعر‬ ‫احملروقات‪ ،‬والتي كانت لها تأثيرات على ارتفاع املواد‬ ‫الغذائية التي تنقل عبر الشاحنات خصوصا في املناطق‬ ‫البعيدة مما سيكلف الساكنة مزيدا من املصاريف التي‬ ‫تنضاف إلى مصاريف العيد والدخول املدرسي األمر الذي‬ ‫جعل املواطنني يتخوفون من هذه االرتفاعات‪ .‬وقد طالب‬ ‫املتضررون من هذه االرتفاعات احلكومة بالتدخل العاجل‬ ‫إلنصاف الشريحة الفقيرة التي تدفع على حد تعبيرهم‬ ‫ثمن هذه الزيادات التي وصفوها ب�«الصاروخية» ‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫«بسمة العيد» بطنجة‬ ‫نظم نادي األعمال االجتماعية جلمعية مكتب طلبة‬ ‫كلية احلقوق واالقتصاد بطنجة الدورة الثانية من‬ ‫مشروع «بسمة العيد» في إطار أنشطته اخليرية التي‬ ‫يقوم بها كل سنة‪ ،‬وقالت فاطمة الزهراء البقالي إن هذا‬ ‫املشروع هو عبارة عن جتسيد لقيم التضامن والتكافل‬ ‫التي يعرف بها املغاربة والهادف إلى إدخال البسمة على‬ ‫وجوه احملتاجني مبناسبة عيد الفطر‪ ،‬ويهدف املشروع‪،‬‬ ‫بحسب ب��اغ ل��ل��ن��ادي‪ ،‬إل��ى جمع امل��اب��س اجل��دي��دة أو‬ ‫املستعملة والتي ال زال��ت في حالة ج��دي��دة‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى احللويات ومعدات العيد‪ ،‬على أن يتم توزيعها على‬ ‫احملتاجني في بعض األحياء الفقيرة مبدينة طنجة‪ ،‬بعد‬ ‫أن يتم تنظيفها وإعدادها في أكياس مخصصة لتظهر‬ ‫هذه املابس في أجمل حلة إلدخ��ال الفرحة على قلوب‬ ‫احملتاجني‪ ،‬واستطاع النادي خال هذه السنة جمع ما‬ ‫يناهز ‪ 600‬بذلة عيد موزعة بني مختلف األعمار إناثا‬ ‫و ذك��ورا‪ ،‬وش��ارك في جمعها وإعدادها قرابة ‪ 30‬فردا‬ ‫من جمعية مكتب طلبة كلية احلقوق واالقتصاد بطنجة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��م ت��وزي��ع��ه��ا مب��دي��ن��ة طنجة مبنطقة مسنانة‬ ‫باخلصوص على ما يقارب ‪ 120‬عائلة من احملتاجني‪.‬‬

‫املطالبة بالتحقيق في سرقة الرمال بآسفي‬

‫طالبت جمعية العدالة وحقوق اإلنسان بفتح حتقيق‬ ‫في مافيا سرقة الرمال بآسفي التي تسببت في حادثة‬ ‫مروعة ذهب ضحيتها طفل بترت قدماه بعدما صدمته شاحنة‬ ‫لنقل ال��رم��ال بالصويرية القدمية باإلقليم‪ .‬وق��د ص��در بيان‬ ‫اجلمعية بعد توصلها بشكاية تقدم بها مصطفى السفري‬ ‫ح��ول ح��ادث��ة السير ال�ت��ي ت�ع��رض لها اب�ن��ه عبدالعزيز يوم‬ ‫‪ 2012/08/02‬بالصويري� ��ة القدمية والتي تسببت لهذا‬ ‫الطفل في فقدان رجليه‪ ،‬وقد قامت اجلمعية بزيارة الطفل‬ ‫مبستشفى محمد اخل��ام��س بقسم ج��راح��ة العظام وتبينت‬ ‫املعاناة التي يعيشها ه��ذا الطفل داخ��ل املستشفى بسبب‬ ‫فقدانه رجليه وحالت� ��ه االجتماعية الهشة‪ .‬وفي هذا الصدد‪،‬‬ ‫ح��ذرت اجلمعية مسؤولي ال��درك باإلقليم من تنامي ظاهرة‬ ‫سرقة الرمال من قبل شاحنات جتوب شوارع مدينة أسفي‬ ‫وتفرغ حموالتها من الرمال املسروقة في مخ � ��ازن معروفة‬ ‫دون توفرها على لوحات الترقيم لوزارة النقل والتجهيز‪ ،‬إذ‬ ‫تقول إن بيع الرمال املسروقة من املقالع السرية يعود على‬ ‫أصحابها في بعض األشهر مببال��غ مالية مهمة على حساب‬ ‫أرواح األبرياء‪.‬‬

‫اختالالت في تدبير شؤون المزارات تهدد بـ«اإلجهاز» على السياحة الداخلية‬

‫حراس مرابد يهددون السياحة الداخلية في منتجعات جهة فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫وصل ثمن التذكرة لركن‬ ‫س��ي��ارة ف��ي منتجع سيدي‬ ‫حرازم إلى ‪ 10‬دراهم‪ .‬ويكاد‬ ‫ه���ذا ال��ث��م��ن يعمم ع��ل��ى جل‬ ‫منتجعات اجلهة‪ ،‬مبا فيها‬ ‫منتجع موالي يعقوب‪ ،‬وعني‬ ‫الله‪ ،‬وإموزار كندر‪ .‬ويشرف‬ ‫على حتصيل املبالغ املالية‬ ‫أش���خ���اص ع����ادة م���ا تنشب‬ ‫بينهم وبني السياح املغاربة‬ ‫نزاعات بسبب غاء التذكرة‬ ‫وسوء املعاملة‪.‬‬ ‫وي��ع��رف ت��دب��ي��ر ملفات‬ ‫«ال����ب����ارك����ي����ن����ات» ف����ي ه���ذه‬ ‫امل��ن��ت��ج��ع��ات غ��م��وض��ا‪ ،‬إذ ال‬ ‫يدلي املشرفون عليها بأي‬ ‫بطائق توضح هويتهم‪ ،‬كما‬ ‫ال تعلق أي عامات تبني بأن‬ ‫األم���ر يتعلق ف��ع��ا مبوقف‬ ‫مرخص للسيارات‪ .‬ويتفادى‬ ‫ب��ع��ض امل��ش��رف��ني ع��ل��ى هذه‬ ‫املواقف منح أي تذكرة‪ ،‬وفي‬ ‫بعض احل��االت متنح تذاكر‬ ‫ال حت��م��ل أي م��ع��ط��ي��ات عن‬ ‫املشرفني على املواقف‪.‬‬ ‫وت����ش����ه����د منتجعات‬ ‫ض��واح��ي ف����اس‪ ،‬ف��ي األي���ام‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬إق��ب��اال ك��ب��ي��را من‬ ‫قبل السياح املغاربة‪ ،‬بعدما‬ ‫ع��اش��ت م��وس��م��ا ك���اد يكون‬ ‫م��وس��م ك��س��اد‪ .‬وتعيش جل‬

‫(خاص)‬

‫مربد بسيدي حرازم‬

‫ساكنة هذه املنتجعات على‬ ‫عائدات السياحة الداخلية‪،‬‬ ‫وم����ا ي��رت��ب��ط ب��ه��ا م���ن مهن‬ ‫صغيرة‪ .‬وفي غياب الفنادق‪،‬‬ ‫ف�����إن ع������ددا م����ن أس�����ر هذه‬ ‫امل�����زارات ال��س��ي��اح��ي��ة جتهز‬ ‫م���ن���ازل ل���ل���ك���راء‪ .‬وتساهم‬ ‫السياحة الداخلية في خلق‬ ‫رواج اق���ت���ص���ادي ف���ي هذه‬ ‫امل��ن��اط��ق‪ .‬ل��ك��ن ه���ذا ال���رواج‬ ‫حتيط به ظواهر سلبية منها‬ ‫ان��ت��ش��ار امل���خ���درات وتفشي‬ ‫ال����دع����ارة وان���ت���ش���ار ح���االت‬

‫االعتداء بغرض السرقة‪.‬‬ ‫ووق���ف���ت «امل���س���اء» على‬ ‫حجم التسيب ال��ذي يعانيه‬ ‫منتجع سيدي ح��رازم نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬في غياب‬ ‫أي دوري���ات للدرك والقوات‬ ‫امل���س���اع���دة م���ن ش��أن��ه��ا أن‬ ‫ت���ض���ب���ط ال�����وض�����ع األم���ن���ي‬ ‫واألخاقي باملنتجع‪ .‬ونفس‬ ‫االخ��ت��االت يعيشها منتجع‬ ‫موالي يعقوب وإموزار كندر‬ ‫بضواحي إقليم صفرو‪.‬‬ ‫ودف���ع ان��ت��ش��ار الدعارة‬

‫ب����دوار السخينات بسيدي‬ ‫ح��رازم العشرات من ساكنة‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ف��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬إلى‬ ‫تنظيم وق��ف��ات احتجاجية‬ ‫ع���ل���ى ه������ذا ال������وض������ع‪ .‬وال‬ ‫تشجع ه���ذه امل��ظ��اه��ر فئات‬ ‫م��ن ال��س��ي��اح امل��غ��ارب��ة على‬ ‫ارتياد مثل هذه املنتجعات‪.‬‬ ‫كما نظمت تنسيقية شباب‬ ‫املنطقة سلسلة من الوقفات‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي���ة للمطالبة‬ ‫بالتحقيق في ص��رف أموال‬ ‫ه��ذه اجل��م��اع��ة وال��ت��ي يورد‬

‫أب��ن��اؤه��ا ب���أن ل��ه��ا مداخيل‬ ‫مهمة‪ ،‬لكنها على مستوى‬ ‫البنيات تظهر جد فقيرة‪.‬‬ ‫وي���ت���ه���م رج������ال ال�����درك‬ ‫ب���ال���ت���ق���اع���س ف����ي التدخل‬ ‫مل���واج���ه���ة ه�����ذه امل���ظ���اه���ر‪.‬‬ ‫وتخلت السلطات اإلداري���ة‬ ‫عن مهمة املراقبة واحلد من‬ ‫احتال امللك العمومي‪ .‬أما‬ ‫املجلس اجلماعي‪ ،‬فهاجسه‬ ‫ال يحكمه ال��ت��ن��ظ��ي��م‪ ،‬وإمنا‬ ‫إرض���اء أكبر ع��دد ممكن من‬ ‫سكان املنطقة لضمان أكبر‬ ‫األع���داد ف��ي األص���وات أثناء‬ ‫االنتخابات‪ ،‬مما ي��ؤدي إلى‬ ‫الفوضى والتسيب‪ .‬وتعيش‬ ‫املناطق اخلضراء في منتجع‬ ‫سيدي ح��رازم «احتاال» غير‬ ‫معهود‪ ،‬مما أدى إلى اإلجهاز‬ ‫على العشب‪.‬‬ ‫وبالرغم من أنه يستقبل‬ ‫أف��واج��ا كبيرة م��ن السياح‬ ‫املغاربة‪ ،‬فإن املنتجع يفتقر‬ ‫إل��ى بنيات حتتية أساسية‬ ‫كاملراحيض‪ ،‬والقمامات‪ ،‬وما‬ ‫يكفي من محات املأكوالت‪،‬‬ ‫وامل��ق��اه��ي‪ ،‬وال���ف���ن���ادق‪ ،‬مما‬ ‫ي��ؤدي إلى اإلخ��ال بجمالية‬ ‫املنتجع‪ ،‬مع العلم أن العشرات‬ ‫من األسر التي تقصد املنتجع‬ ‫تقضي عطلتها في فضاءاته‬ ‫امل��ف��ت��وح��ة‪ ،‬ع��ب��ر «تفريش»‬ ‫األرض‪ ،‬دون اللجوء إلى كراء‬ ‫منزل أو غرفة في فندق‪.‬‬

‫احتجاج سكان ابن سليمان ضد إحداث مقلع لألحجار لدعم مشروع القطار الفائق السرعة‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫فوجئ سكان مدينة اب��ن سليمان بخبر ق��رب فتح‬ ‫مقلع على بعد أم �ت��ار م��ن أح �ي��اء سكنية واملستشفى‬ ‫اإلقليمي لتوفير األحجار ملشروع خط السكة احلديدية‬ ‫اخلاصة بالقطار فائق السرعة (تي جي في)‪ .‬وعلمت‬ ‫«املساء» أن عامل عمالة ابن سليمان‪ ،‬الذي تلقى طلب‬ ‫الترخيص مل�ش��روع مقلع ملوث مبنطقة ع��ن الشعرة‪،‬‬ ‫حيث املنطقة الغابوية املليئة بالصخور‪ ،‬عمد إلى إحالة‬ ‫امللف قصد البحث على باشوية وبلدية املدينة‪ .‬علما أن‬ ‫الشركة صاحبة الطلب تابعة للمكتب الوطني للسكك‬ ‫احلديدية‪ ،‬تسعى إلى احلصول على مليون و‪ 700‬ألف‬

‫متر مكعب من الصخور‪ ،‬بتكلفة أقل‪ ،‬من أجل مشروع‬ ‫السكة احلديدية اخلاصة بالقطار السريع (البيضاء‪/‬‬ ‫طنجة) ‪ .‬وفتحت بلدية ابن سليمان‪ ،‬الباب أمام املواطنن‬ ‫م��ن أج��ل إب ��داء آرائ �ه��م ح��ول امل �ش��روع‪ .‬وق��د انتفض‬ ‫السكان ضد ما أسموه «الفضيحة البيئية» التي تسعى‬ ‫جهات نافذة إلى جعلها أمرا واقعا داخل املدينة‪.‬‬ ‫وب���دأت أف���واج السليمانين ت�ت�ه��اط��ل ع�ل��ى بلدية‬ ‫وباشوية املدينة‪ ،‬بهدف التوقيع على رفض هذا املشروع‬ ‫امللوث‪ ،‬مستغربن كيف أن املدينة اخلضراء التي ظل‬ ‫امللك الراحل يؤكد على جعلها مدينة بيئية بدون مصانع‬ ‫وال شركات ملوثة‪ ،‬والتي صنفت أخيرا إلى جانب مدينة‬ ‫إي�ف��ران كمدينتن إيكولوجيتن‪ ،‬أصبحت اآلن عرضة‬ ‫للعبث من طرف بعض اجلهات النافذة‪ .‬فساكنة مدينة‬

‫ابن سليمان‪ ،‬التي منحت مقر العمالة السابق ملسؤولي‬ ‫قطاع البيئة وطنيا وجهويا‪ ،‬بعد أن كان املقر مرشحا‬ ‫ليكون مركبا لل�تأهيل االجتماعي‪ ،‬حيث أصبح منذ‬ ‫سنوات مقرا لكل من املختبر الوطني للدراسات ورصد‬ ‫التلوث‪ ،‬واملرصد اجلهوي للبيئة جلهة الشاوية ورديغة‪،‬‬ ‫تتساءل عن مهام وأهداف العاملن بهذا القطاع وتنتظر‬ ‫ردة فعلهم على ما يقع من كوارث بيئية‪ ،‬بدأت بإتالف‬ ‫األراضي الفالحية والغابوية‪ ،‬مرورا بالزحف اإلسمنتي‬ ‫والتلوث البيئي من ج��راء تدهور محطة تصفية املياه‬ ‫ال �ع��ادم��ة‪ ،‬وس ��وء ت��دب�ي��ره��ا‪ ،‬وسلسلة م�ق��ال��ع األحجار‬ ‫واحلصى واألتربة والرخام التي انتشرت بعدة جماعات‬ ‫قروية محيطة باملدينة‪ .‬لتصل إلى حد التفكير في فتح‬ ‫مقلع لألحجار وسط املدينة‪.‬‬

‫مهاجران مغربيان يتعرضان العتداء من طرف شرطة إسبانيا‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ت���ع���رض ش��ق��ي��ق��ان مهاجران‬ ‫م��غ��رب��ي��ان ع��ائ��دان م��ن ف��رن��س��ا إلى‬ ‫املغرب عبر إسبانيا‪ ،‬مساء السبت‬ ‫‪18‬غشت اجل�������اري‪ ،‬إل����ى اع���ت���داء‬ ‫عنصري شنيع من طرف عنصرين‬ ‫من الشرطة اإلسبانية ب��زي مدني‪،‬‬ ‫ب���دون س��ب��ب‪ ،‬حيث ان��ه��اال عليهما‬ ‫بالضرب وال��رك��ل وال��رف��س والسب‬ ‫والقذف‪.‬‬ ‫أص���ي���ب أح���ده���م���ا ب��ك��س��ر في‬ ‫ساعده وكدمات ورضوض في أنحاء‬ ‫مختلفة من جسميهما‪ ،‬ونقا إلى‬ ‫مستشفى مدينة «ريوس» بضواحي‬ ‫«ط��اراك��ون��ا» على بعد حوالي ‪120‬‬ ‫كلم من برشلونة واعتقا ملدة ثاثة‬ ‫أيام‪ ،‬ثم أحيا على احملكمة ليطلق‬ ‫القاضي سراحهما‪ ،‬مساء اإلثنني‬ ‫‪ 20‬غشت‪ ،‬في حالة صعبة مستغربا‬ ‫اعتقالهما لعدم وجود سبب لذلك‪.‬‬ ‫وت�����ع�����ود ت���ف���اص���ي���ل احل������ادث‬ ‫كما رواه���ا الشقيقان الضحيتان‬ ‫ل�«املساء»‪ ،‬إلى مساء نفس اليوم حني‬ ‫توقفت سيارتهما‪ ،‬التي كان يقودها‬

‫إبراهيم النجاري البالغ من العمر‬ ‫‪ 24‬سنة ويرافقه شقيقه إسماعيل‬ ‫الذي يصغره بأربع سنوات‪ ،‬قادمني‬ ‫من مدينة «آرل» مبحافظة «مارسيي»‬ ‫بفرنسا‪( ،‬توقفت) في حدود الساعة‬ ‫الثانية عشرة ليا عند محطة بنزين‬ ‫ب��ض��واح��ي ط��راك��ون��ا ع��ل��ى الطريق‬ ‫السيار للتزود بالوقود‪.‬‬ ‫وقبل أن يستعد إبراهيم لإلقاع‬ ‫تقدم نحوه شخصان إسبانيان بزي‬ ‫مدني وطلبا منه تسليمهما جوازي‬ ‫السفر‪ ،‬وهما يتفحصان السيارة‬ ‫وم��ا بداخلها مبديني استغرابهما‬ ‫لكون العامل العربي املغترب ميلك‬ ‫سيارة من هذا النوع‪.‬‬ ‫ومب����ج����رد أن ط���ل���ب إبراهيم‬ ‫النجاري من الشخصني الكشف عن‬ ‫هويتهما تخوفا من وقوعه ضحية‬ ‫ن��ص��ب واح��ت��ي��ال م��ن ب��ع��ض قطاع‬ ‫الطرق‪ ،‬قام الشخصان اإلسبانيان‬ ‫بوضع مسدسيهما على صدغيهما‬ ‫وق���ام���ا ب��س��ح��ب��ه��م��ا م���ن السيارة‬ ‫وطرحاهما أرض��ا وان��ه��اال عليهما‬ ‫بالضرب والركل والرفس‪ ،‬كما قاما‬ ‫بسحب جوازي السفر من الشقيقني‬

‫وحجز مبلغ مالي ح��دد في ‪ 8‬آالف‬ ‫أورو مت سحبه من بنك من فرنسا‬ ‫بوثيقة رسمية أدل���ى ب��ه��ا‪ ،‬قبل أن‬ ‫ي��ن��ق��ا ال��ض��ح��ي��ت��ني إل���ى مستشفى‬ ‫مدينة «ريوس» بضواحي «طاراكونا»‬ ‫بعد أن أصيب إب��راه��ي��م بكسر في‬ ‫ذراعه وكدمات على مستوى الوجه‬ ‫والظهر والرأس‪.‬‬ ‫وبعد االستماع إليه والتحقيق‬ ‫معه والنظر في قضيته‪ ،‬استغرب‬ ‫القاضي اإلسباني عملية اعتقالهما‬ ‫وتساءل عن أسباب إيقافهما التي‬ ‫أج��م��ل��ه��ا ال��ش��خ��ص��ان ال���ل���ذان تبني‬ ‫أنهما ش��رط��ي��ان ب��ال��زي امل��دن��ي في‬ ‫كون الشخصني املوقوفني مغربيني‬ ‫أث�����ارا ش��ك��وك��ه��م��ا‪ ،‬ف��أم��ر القاضي‬ ‫بإطاق سراحهما مع إرج��اع املبلغ‬ ‫املالي لهما والسماح لهما مبواصلة‬ ‫سفرهما بعد أداء أتعاب املترجم‪.‬‬ ‫أف���رج���ت ال���ش���رط���ة اإلسبانية‬ ‫ع��ن إبراهيم وإسماعيل املواطنني‬ ‫املغربيني املقيمني بفرنسا‪ ،‬بعد أن‬ ‫نصحت إبراهيم بالعاج في بلده‪،‬‬ ‫وأع����ادت ل��ه املبلغ امل��ال��ي احملجوز‬ ‫بعد أن اقتطعت منه ‪ 1300‬أورو‪،‬‬

‫دون أن يتقدم املعتديان باعتذار ملا‬ ‫ارتكباه في ح ّقهما بعد أن اختارا‬ ‫عبور إسبانيا‪ ،‬عبر سيارتهما‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ق��ض��اء ف��ت��رة ع��ي��د ال��ف��ط��ر بني‬ ‫أحضان عائلتهما‪.‬‬ ‫وص����ل ال��ض��ح��ي��ت��ان إبراهيم‬ ‫وإس��م��اع��ي��ل إل���ى م��دي��ن��ة الناظور‪،‬‬ ‫صباح الثاثاء ‪ 21‬غشت اجلاري‪،‬‬ ‫حيث ك��ان في انتظارهما والدهما‬ ‫وس����ي����ارة إس���ع���اف ل��ن��ق��ل��ه��م��ا الى‬ ‫املستشفى احلسني بالناظور ومنه‬ ‫إل��ى املستشفى اجل��ه��وي الفارابي‬ ‫ب����وج����دة‪ ،‬ح��ي��ث س��ل��م��ت إلبراهيم‬ ‫شهادة عجز حددت في ثاثة أشهر‬ ‫قابلة للتمديد‪.‬‬ ‫ق������رر ال���ض���ح���ي���ت���ان مباشرة‬ ‫إج�����راءات امل��ت��اب��ع��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة في‬ ‫ح��ق ع��ن��ص��ري ال��ش��رط��ة اإلسبانية‬ ‫بوضع شكاية ضدهما لدى السفارة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة وال���س���ف���ارة الفرنسية‬ ‫بالعاصمة اإلسبانية‪ ،‬وكذا مراسلة‬ ‫الوزير املنتدب لدى رئيس احلكومة‬ ‫املكلف باملغاربة املقيمني في اخلارج‪،‬‬ ‫ومؤسسة محمد اخلامس واملنظمات‬ ‫واجلمعيات احلقوقية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مسيرة لألطفال لفضح جرائم «البوليساريو»‬

‫سكان الدور اآليلة للسقوط يطالبون بالسكن‬ ‫املساء‬ ‫طالبت مجموعة من سكان مشور الستينية‪ ،‬القاطنني‬ ‫باملنازل املهددة بالسقوط في مدينة مكناس بالنظر في‬ ‫ثمن االستفادة املقترح من أجل حصولهم على حقهم‬ ‫في السكن‪ ،‬إذ أوضحوا في رسالة توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منها مذيلة بتوقيعات السكان املتضررين أن‬ ‫الثمن ال��واج��ب أداؤه م��ن أج��ل االس��ت��ف��ادة م��ن السكن‬ ‫الائق ليس في استطاعتهم أداؤه وال أداء التسبيق‬ ‫من أجل اقتناء السكن‪ ،‬ألنهم‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬ليس لديهم‬ ‫مدخول قار وال أبناء يعملون من أجل مساعدتهم‪ ،‬بحيث‬ ‫أخبرتهم السلطات احمللية بأن الفئة األولى املستعجلة‬ ‫قد استفادت من السكن إال أنهم تفاجؤوا بالثمن الذي‬ ‫حدد في التسبيق واملقدر بخمسة آالف درهم‪ .‬وفي هذا‬ ‫السياق عبر السكان عن رفضهم االستفادة مفضلني‬ ‫املوت حتت هذه البنايات رغم اخلطر الذي تشكله على‬ ‫حياتهم وح��ي��اة أبنائهم مطالبني السلطات احمللية‬ ‫باحلصول على حقهم في السكن بأقل تكلفة‪.‬‬ ‫وأوضح السكان املتضررون أنهم وجهوا شكاية إلى‬ ‫مكتب الشكايات مبشور الستينية إال أن املسؤول رفض‬ ‫تسلمها‪ ،‬كما توجهوا إلى خليفة الباشا وجلسوا معه‬ ‫وطلب منهم ترك الشكايات في مكتبه فتمت املوافقة على‬ ‫أس��اس أن يختم لهم بالطابع اإلداري املخصص لذلك‬ ‫لكنه رفض مما اعتبره السكان خرقا للقانون وحلقوق‬ ‫امل��واط��ن‪ ،‬ألن مكتب الشكايات يجب أن يتسلم جميع‬ ‫الشكايات كيفما كانت مع اخلتم على نسخة منها‪.‬‬

‫اليوسفية‬

‫شكاية جتر رئيس سيدي شيكر للبحث‬ ‫املساء‬

‫ب��اش��رت ع��ن��اص��ر امل��رك��ز ال��ق��ض��ائ��ي ل��ل��درك امللكي‬ ‫باليوسفية خ��ال األس��ب��وع اجل��اري بحثها مع رئيس‬ ‫جماعة سيدي شيكر إقليم اليوسفية‪ ،‬بناء على شكاية‬ ‫تقدم بها أحد مستشاري اجلماعة بشأن «سوء التسيير‬ ‫والتاعب بأموال عامة» إلى الوكيل العام للملك مبحكمة‬ ‫االستئناف بآسفي‪ ،‬والذي أحالها بدوره على الوكيل العام‬ ‫مبراكش في إطار االختصاص‪ .‬وبحسب مصادر مقربة‪،‬‬ ‫فقد مت االستماع إلى املشتكي الذي متسك بشكايته‪ ،‬كما‬ ‫مت االستماع إلى املشتكى به رئيس اجلماعة‪ ،‬وقامت‬ ‫عناصر الدرك القضائي بإجراء معاينة لبعض املشاريع‬ ‫للتأكد من مدى مطابقتها ملا هو مشار إليه في الشكاية‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬اعتبر رئيس اجلماعة أن الشكاية كيدية‬ ‫ويحركها الهاجس االنتخابي لكون املشتكي كان رئيسا‬ ‫سابقا بنفس اجلماعة‪ ،‬ويتهم املستشار السابق الرئيس‬ ‫احلالي باختاس أموال اجلماعة وكذا عدم القيام بالدور‬ ‫املنوط به في السهر على مصالح اجلماعة واملواطنني‬ ‫كحق االستفادة من خدمات سيارة اإلسعاف‪ ،‬حيث أكد‬ ‫في تصريحاته أن كل السيارات التابعة للجماعة في‬ ‫حالة عطب وأن جملة من اخلروقات تعرفها اجلماعة‬ ‫امل��ذك��ورة كتلك املتعلقة بتعويضات أج���ور املوظفني‬ ‫واقتناء اإلسمنت والزليج واألرصفة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫وج��ه إدري ��س ح �م��ودان‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ 7289‬ال‪.‬ص ش�ك��اي��ة إل ��ى وزي���ر ال �ع��دل يلتمس فيها‬ ‫إنصافه وإنصاف ابنه املسمى حمودان مصطفى مما وصفه‬ ‫بالظلم الذي تعرضوا له من طرف رجال السلطة بدوار نوينفاع‬ ‫اجلبهة بشفشاون‪ .‬وأكد املشتكي في شكايته أنه يتوفر على‬ ‫مخدع هاتفي ويتاجر في الهواتف احملمولة وأن أحد أعوان‬ ‫السلطة برتبة مقدم كان في كل مرة يحصل منه على هاتف نقال‬ ‫دون أداء ثمنه‪ ،‬وفي آخر مرة طلب منه أداء ثمن أحد الهواتف‬ ‫احملمولة فناصبه ه��ذا األخير ال�ع��داء‪ ،‬مضيفا أن مضايقاته‬ ‫وصلت حدها حن تعرض ابنه إلى اعتداء جسدي من طرفه‬ ‫مبعية مخزني آخر وحارس ليلي بحضور قائد املنطقة ومت نقله‬ ‫على منت سيارة تابعة للقيادة ومت تنظيفه من آثار الدماء من‬ ‫طرف أحد املمرضن‪ ،‬مؤكدا أن ابنه أخذ باألصفاد إلى مركز‬ ‫الدرك ومت نقله إلى املستشفى وسلمت له شهادة طبية حسب‬ ‫رغبة رج��ال السلطة ومت تقدميه إلى وكيل امللك لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية بشفشاون الذي لم يقبل تسلمه فأعيد إلى مركز الدرك‬ ‫ومت إجناز محضرين حتول فيهما ابنه من ضحية إلى متهم وأنه‬ ‫منذ تاريخ ‪ 29‬مارس ‪ 2012‬وهو رهن االعتقال االحتياطي‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫تتقدم رقية ك��اش��ورة‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ AB183983‬الساكنة بحي موالي إسماعيل‬ ‫بسا بشكاية تقول فيها إنها بتاريخ ‪2009/07/01‬‬ ‫بسا‬ ‫تلقت مكاملة هاتفية من موظف بوالية وج��دة التقته‬ ‫مرفوقا بأربعة رج��ال أم��ن سريني بغير بذلة رسمية‪،‬‬ ‫وإن��ه مت نقلها إل��ى مدينة مت��ارة‪ ،‬مضيفة أنهم كانوا‬ ‫جميعهم في حالة سكر‪ ،‬حيث تقول في نص شكايتها‬ ‫إن��ه��م استقبلوها ب��ك��ام س��اق��ط ث��م أغ��م��ض��وا عينيها‬ ‫وكبلوا يديها وضربوها بعصي في رجليها‪ ،‬وتضيف‬ ‫ف��ي شكايتها أن��ه بعد ذل��ك مت نقلها إل��ى والي��ة األمن‬ ‫الوطني بالرباط حيث لفقت لها تهمة التشرد والتسول‬ ‫وعرقلة السير وقدمت إل��ى قاضي التحقيق ال��ذي لم‬ ‫يسألها‪ ،‬حسب قولها‪ ،‬عن أي شيء حتى إنها لم تعرف‬ ‫التهمة التي ارتكبتها حتى استئنافية سا آنذاك تقول‬ ‫تعرفت على تهمتها‪ ،‬كما مت منع عائلتها من زيارتها في‬ ‫السجن‪ ،‬وأكدت في نص شكايتها أنها راسلت جميع‬ ‫اجلهات في شأن التعسف الذي تعرضت له ألنها طالبت‬ ‫بحقها في التمتع بهبة ملكية وبأنه قد مت احلكم عليها‬ ‫ابتدائيا في الرباط مبدة ‪ 8‬أشهر وبعد االستئناف مت‬ ‫احلكم بزيادة شهرين‪ ،‬وأنها تعذبت كثيرا من األضرار‬ ‫اجلسمية والنفسية التي تعرضت لها‪.‬‬

‫إلى اجلمعيات احلقوقية‬

‫تنظم ع��دد من اجلمعيات‪ ،‬مساء ي��وم الثاثاء‬ ‫املقبل بالرباط‪ ،‬مسيرة لألطفال لفضح جرائم‬ ‫«البوليساريو»‪ ،‬واملطالبة بفك احلصار عن احملتجزين‬ ‫في تندوف ومتكينهم من حقوقهم الكونية في الكرامة‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان‪ .‬وأوض���ح ب��اغ للحركة الدولية‬ ‫لدعم استكمال الوحدة الترابية للمملكة املغربية‪،‬‬ ‫ب��أن ه��ذه املسيرة ال��ت��ي سيشارك فيها إل��ى جانب‬ ‫احلركة‪ ،‬كل من رابطة الصحراويني املغاربة بأوروبا‬ ‫للتنمية والتضامن‪ ،‬وجمعية مغاربة العالم‪ ،‬وجمعية‬ ‫ت��اف��ي��ال��ت‪ ،‬ون����ادي االت��ص��ال واملستقبل للرياضة‬ ‫والثقافة‪ ،‬ستنطلق من ساحة البريد بالرباط ‪.‬‬

‫تقدم إدري��س قيشاش‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ GN42665‬بشكاية حول عدم استفادة ابنتيه مرمي‬ ‫املصابتن بإعاقة ذهنية من املساعدة الطبية‪.‬‬ ‫وسلمى قيشاش املصابت‬ ‫وأض ��اف ف��ي شكايته أن��ه ي�ت��اب��ع لفائدتهما ال �ع��الج الطبي‬ ‫مبستشفى ابن سينا لألطفال بالرباط منذ سنة ‪ 2006‬إال‬ ‫أن المسؤولية رئيس اجلماعة دوار كباص الواد الصفصاف‪،‬‬ ‫كما يصفها في شكايته‪ ،‬وضربه عرض احلائط كل املساطر‬ ‫القانونية وع��دم متكينه من االستفادة من املساعدة السنوية‬ ‫التي يتوصل بها واخلاصة باألشخاص املعاقن‪ ،‬جعلته يتوجه‬ ‫إلى اجلمعيات احلقوقية من أجل التدخل الفوري والعاجل‬ ‫في نطاق القانون إلجراء بحث دقيق مع املشتكى به وإنصافه‬ ‫من الظلم واجلور الذي وقع عليه وحرم فلذة كبديه من متابعة‬ ‫عالجهما‪.‬‬

‫‪ 35‬دراسة تهم التنمية املجالية‬

‫أعلنت الوكالة احلضرية لسطات أنها أطلقت ‪ 35‬دراسة‬ ‫تهم على اخلصوص مشروع التنمية املجالية لوالية‬ ‫الشاوية ورديغة منذ مطلع سنة ‪ .2012‬وأوضح بالغ للوكالة‬ ‫أن ه��ذه ال��دراس��ات تهم ست وثائق للتعمير مبدينة سطات‪،‬‬ ‫وتسع وثائق للتعمير مبدينة برشيد‪ ،‬وثمانية ملدينة بنسليمان‬ ‫و‪ 12‬وثيقة ملدينة خريبكة‪ ،‬مشيرا إلى أن املصادقة على هذه‬ ‫الوثائق وصلت مرحلتها النهائية‪ .‬وتنكب الوكالة احلضرية‬ ‫لسطات أيضا على إطالق ثمان وثائق أخرى للتعمير تهم بلدية‬ ‫بني احمد واملركز اجلماعي أوالد الصغير (سطات) وأربعة‬ ‫مراكز حضرية أخرى بخريبكة وبنسليمان‪.‬‬

‫مكناس‬

‫تسببت أشغال احلفر التي تباشرها الشركة املكلفة بإجناز مشروع التراموي في انفجار قوي طال إحدى قنوات الصرف‬ ‫الصحي بأحد الشوارع الرئيسية في الدار البيضاء‪ ،‬وقد أصبح منظر املياه يشبه نافورة أغرقت الشارع في املياه لساعات حتى‬ ‫(خاص)‬ ‫متكن العمال من أصاح العطب‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫الصـيــف‬

‫واحـــة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫حتى وهو خارج السلطة كلف البصري صديقه التواللي بتسديد نفقات طبع كتابي‬

‫‪43‬‬

‫بروكسي‪ :‬زيارتي األولى للبصري داخل إقامته بعد تنحيته من السلطة‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫ك‬ ‫تاب قي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫بع‬ ‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫حسن البصري‬

‫ب��ع��د م����رور ث��اث��ة أشهر‬ ‫على وفاة امللك احلسن الثاني‪،‬‬ ‫طي ّبب الله ثراه‪ ،‬بدأت أوراق‬ ‫ال��ب��ص��ري ت��ت��س��اق��ط ك����أوراق‬ ‫ُ‬ ‫ت��ل��ق��ي��ت‪ ،‬بأسى‬ ‫اخل����ري����ف‪..‬‬ ‫عميق‪ ،‬طريقة اإلج��ه��از عليه‬ ‫وجت��ري��ده من اختصاصاته‪..‬‬ ‫وانتابني شعور بالقلق وأنا‬ ‫أعيش األيام األخيرة للبصري‬ ‫في وزارة كانت مبثابة بيته‬ ‫الثاني‪ ،‬بل بيته األول‪ ،‬إنْ جاز‬ ‫طوقت األجهزة‬ ‫هذا التشبيه‪ّ .‬‬ ‫السرية البيتني معا‪ ،‬وخضع‬ ‫كثير م��ن املوظفني للتفتيش‬ ‫املُ��م��ن��هَ ��ج‪ ،‬خ��وف��ا م��ن تسريب‬ ‫وثائق تتحول إلى أوراق في‬ ‫لعبة ال����ورق ال��س��ي��اس��ي‪ ..‬مت‬ ‫جتريد ادري��س من كل املهام‪،‬‬ ‫حتى رئاسته للجامعة امللكية‬ ‫ل��ل��غ��ول��ف وك��رس��ي التدريس‬ ‫في اجلامعة‪ ،‬مما يؤكد رغبة‬ ‫النظام في «كنس» الرجل من‬ ‫املشهد السياسي والرياضي‬ ‫���ي البصري‪،‬‬ ‫وال���ف���ك���ري‪ ..‬دع� ّ‬ ‫على عجل‪ ،‬إلى قصر مراكش‪،‬‬ ‫وه��ن��اك مت اس��ت��ب��دال��ه بأحمد‬ ‫امليداوي في ظرف زمني قصير‬ ‫يكفي الستبدال عجلة سيارة‪..‬‬ ‫بينما تنافست صحف األحزاب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال���ت���ي أنشأها‬ ‫وحولته‬ ‫ادريس في التنكيل به‬ ‫ّ‬ ‫إلى مادة إعامية ِ‬ ‫دسمة رفعت‬ ‫بها سقف املبيعات‪..‬‬ ‫ك��ان امل��ي��داوي ُي��ك��نّ عداء‬ ‫دفينا ليس للبصري فحسب‪،‬‬ ‫ب���ل ل��ف��ري��ق ع��م��ل��ه ك���ل���ه‪ ،‬لقد‬ ‫مت اخ���ت���ي���اره ل���ه���ذا املنصب‬ ‫ب��ع��ن��اي��ة‪ ،‬ك���ي ي���ك���ون الرجل‬ ‫�ب خل��اف��ة ال��رج��ل غير‬ ‫امل��ن��اس� َ‬ ‫امل��ن��اس��ب للمرحلة اجلديدة‪،‬‬ ‫لكن امل��ي��داوي احتفظ ببعض‬ ‫املقربني من البصري‪ ،‬كطريشة‬ ‫وال��ض��ري��ف‪ ،‬ألنهما يتحدران‬ ‫م���ن ن��ف��س م��وط��ن��ه األصلي‪،‬‬ ‫تاونات‪ ..‬بدأت عملية التطهير‬ ‫ب���األش���خ���اص ال���ذي���ن خدموا‬ ‫بأمانة امللك ال��راح��ل احلسن‬ ‫الثاني‪ ..‬ال أحد تذك�ّر بروكسي‪،‬‬ ‫ال���ذي ق���ال ل��ل��ب��ص��ري‪ ،‬ف��ي عز‬ ‫قوته وبحضور الضريف‪« :‬لن‬ ‫أشتغل معك بعد اليوم»‪ ..‬أما‬ ‫وزي��ر الداخلية اجل��دي��د فظل‬ ‫يقول‪ ،‬كلما سئل عن سياسته‬ ‫ف���ي ت��دب��ي��ر «أم ال�������وزارات»‪،‬‬

‫إنّ ط��ري��ق��ت��ه ت��خ��ت��ل��ف‪ ،‬شكا‬ ‫ومضمونا‪ ،‬عن البصري‪« :‬أنا‬ ‫امليداوي‪ ،‬وهو البصري»‪..‬‬ ‫��ررت أن أزور البصري‬ ‫ق� َ‬ ‫ف���ي م��ن��زل��ه‪ ،‬ف���ي الكيلومتر‬ ‫اخلامس ل�«طريق زعير»‪ ،‬بعد‬ ‫غ��ي��اب دام ط��وي��ا‪ ،‬فقد كانت‬ ‫آخ��� ُر جلسة بيننا ف��ي فترة‬ ‫إع���داده أطروحته اجلامعية‪.‬‬ ‫كنت ُمص ّرا على زيارته‪ ،‬رغم‬ ‫أن����ه رم����ى ب���ي إل����ى القمامة‬ ‫وتركني في مواجهة صريحة‬ ‫م�����ع اخل������ص������اص‪ ،‬ب����ع����د أن‬ ‫استبدلني مبستشارين جدد‪،‬‬ ‫كما يستبدل ربطات عنقه كل‬ ‫صباح‪ ..‬في طريقي إلى بيت‬ ‫ال��وزي��ر امل��ط��اح ب��ه‪ ،‬تزاحمتْ‬ ‫في ذهني كثير من الذكريات‬ ‫واألف��ك��ار‪ ،‬وانتصبت العديد‬ ‫من األسئلة امليتافيزيقية وأنا‬ ‫أقترب من مق ّر سكن تخلص‪،‬‬ ‫ف���ج���أة‪ ،‬م���ن ح��ي��وت��ه وأصبح‬ ‫يعيش صمت الكنائس‪ ..‬هنا‬ ‫«يرقد» البصري‪ ،‬مالك أسرار‬

‫ال����دول����ة‪ ،‬م���ن ه��ن��ا خرجت‬ ‫أك���ب���ر ال����ق����رارات وأكثرها‬ ‫تأثيرا على املسار السياسي‬ ‫للباد وال��ع��ب��اد‪ ..‬هنا صنع‬ ‫الرجل مجده وغ ّير سحنته‬ ‫االستخباراتية حني نهل من‬ ‫اجلامعي‪،‬‬ ‫العلم ولبس رداء‬ ‫ّ‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ب��ي��ت ترعرعتْ‬ ‫طموحات الرجل حتى فاقت‬ ‫كل احلدود‪..‬‬ ‫وج� ُ‬ ‫����دت ال��ب��ص��ري وقد‬ ‫«رم����ى امل���خ���زن ب��ج��ث��ت��ه إلى‬ ‫ال�����ك�����اب»‪ ،‬ع���ل���ى ح����د قول‬ ‫الرئيس الفرنسي السابق‬ ‫ف��ران��س��وا م��ي��ت��ي��ران‪ ،‬م��ا إن‬ ‫وضعت رجلي داخل البيت‪،‬‬ ‫ال�������ذي اس����ت����ب����دَل صخبه‬ ‫ب���ال���ه���دوء‪ ..‬ح��ت��ى انتابني‬ ‫ُ‬ ‫تخلصت‪،‬‬ ‫ش���ع���ور غ���ري���ب‪.‬‬ ‫دفعة واح��دة‪ ،‬من كل األحقاد‬ ‫الدفينة وت��ق �دّم� ُ‬ ‫�ت‪ ،‬بخطوات‬ ‫مرتبكة‪ ،‬نحو ادري��س وق ّبلت‬ ‫رأسه‪ ،‬وعيناي تفيضان دمعا‬ ‫ُ‬ ‫عاينت‪ ،‬عن‬ ‫كشف مشاعري‪..‬‬

‫كلما ترددت على‬ ‫بيت �لب�رصي �إال‬ ‫و�كت�شفت مالمح‬ ‫�ملر�ض تزحف على‬ ‫حمياه‪ ،‬لكنه‬ ‫مل يكن يبايل‬ ‫بالد�ء كثري�‬

‫ق��رب‪ ،‬نهاية رج��ل ن��در حياته‬ ‫خلدمة احلسن الثاني‪ ..‬ساد‬ ‫ص���م���ت ره���ي���ب م��ك���� ّ�ن��ن��ي من‬ ‫م��ص��ادرة سيل الدمع املنهمر‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��اس��ي��م وج��ه��ي التي‬ ‫رس��م عليها ال��زم��ن أخاديده‪.‬‬

‫ل��ه��ذا ك��ن��ت‪ ،‬دائ���م���ا‪ ،‬أشفع‬ ‫خلدام النظام خرجاتهم عن‬ ‫النص‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫كحسني بنسليمان والقادري‬ ‫ول��ع��ن��ي��ك��ري وغ���ي���ره���م من‬ ‫ال��ق��ي��ادات العسكرية التي‬ ‫ك����ان����ت‪ ،‬دوم�������ا‪ ،‬ف����ي خدمة‬ ‫العرش ولم تتمايل مبادئها‬ ‫أم���ام جاذبية السلطة‪ .‬لقد‬ ‫كان البصري من هذه الطينة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي وض��ع��ت التزاماتها‬ ‫العائلية في املرتبة الثانية‬ ‫بعد التزامات الدولة‪..‬‬ ‫قلت للبصري‪..‬‬ ‫ل����ق����د ك���ن���ت ص���خ���رة‪،‬‬‫أسديت خدمات جليلة مللك‬ ‫َ‬ ‫كبير‪ ،‬أحد أعظم ملوك الدولة‬ ‫العلوية‪ ،‬الذي اشرأ ّبت إليه‬ ‫أعناق كبار السياسيني في‬ ‫أورب���ا وأم��ري��ك��ا وإسرائيل‪..‬‬ ‫إن ال��ت��اري��خ سينصفك يوما‬ ‫كنت‬ ‫وسيكتشف اجلميع أنك‬ ‫َ‬ ‫محق�ّا حني أمسكت بتابيب‬ ‫السلطة خوفا على هذا البلد‬

‫من املتربصني به ومبلكه‪..‬‬ ‫علي البصري بإميائة‬ ‫رد‬ ‫ّ‬ ‫م��ن رأس����ه‪ ،‬وم��س��ح بنظراته‬ ‫ال��ب��ي��ت ال����ذي ك����ان‪ ،‬إل���ى عهد‬ ‫قريب‪ ،‬يعُ ّج بكل الكائنات‪ ،‬قبل‬ ‫أن يسكنه الصمت واخلوف‪..‬‬ ‫طلبت منه أن يذهب إلى مسالك‬ ‫الغولف‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫ل��ي��خ��رج م���ن ح��ال��ة االنطواء‬ ‫ال���ت���ي ت���ت���رب���ص ب�����ه‪ .‬ع ّبرت‬ ‫ل��ه ع��ن اس��ت��ع��دادي ملرافقته‬ ‫إل���ى م��س��ال��ك «دار السام»‪،‬‬ ‫وك��ن��ت أري���د أن أت��ق��م��ص‪ ،‬من‬ ‫ج��دي��د‪ ،‬دو َر رف��ي��ق البصري‬ ‫في اللحظات العصيبة‪ ،‬لكنه‬ ‫أص��� ّر ع��ل��ى م��ك��وث��ه ف��ي بيته‪،‬‬ ‫غ��ارق��ا ف��ي ت��أم��ات��ه العميقة‪،‬‬ ‫مكتفيا مبطالعة الكتب التي‬ ‫لم تسعفه االلتزامات املهنية‬ ‫بتصف�ّحها‪.‬‬ ‫ب��ع��د أس���ب���وع‪ ،‬ع���دت إلى‬ ‫بيت البصري‪ ،‬من جديد‪ ،‬وأنا‬ ‫أتأبط كتابي اجلديد «املخزنة‬ ‫واحل��داث��ة‪ ،‬ت��ورة ملك شاب»‪.‬‬

‫ك��ش��ف��ت ل��س��ي ادري�����س بعض‬ ‫األخ��ط��اء التي ارتكبها أثناء‬ ‫ت��دب��ي��ره ال��ش��أنَ ال��ع��ا ّم للباد‬ ‫م��ن موقعه ك��وزي��ر للداخلية‪،‬‬ ‫حت���دث���ت‪ ،‬ف���ي اجل����زء الثاني‬ ‫م��ن ه���ذا ال��ك��ت��اب‪ ،‬ع��ن محمد‬ ‫ال�����س�����ادس وع������ن اإلص������اح‬ ‫السياسي‪ ،‬وصن�ّفته في خانة‬ ‫امل��ص��ل��ح��ني ال���ذي���ن أجنبهم‬ ‫ال��ك��ون‪ ،‬كعمر بن اخلطاب أو‬ ‫امللكة فيكتوريا وغيرهما من‬ ‫احلكام الذين أحدثوا ثورات‬ ‫إص���اح���ي���ة‪ ..‬ق����رأ البصري‬ ‫الكتاب‪ ،‬وحني التقيت�ُه‪ ،‬أبدى‬ ‫إع��ج��اب��ه مب���ح���اوره وبعمق‬ ‫حتليل املعطيات التاريخية‪،‬‬ ‫ب���ل وات����� ّ��ص���ل ب��رف��ي��ق درب����ه‪،‬‬ ‫ادري�������س ال����ت����والل����ي‪ ،‬وأم�����ره‬ ‫بتسديد نفقات طبع النسخة‬ ‫الثانية من الكتاب‪ ،‬الذي يثني‬ ‫ع��ل��ى امل��ل��ك م��ح��م��د السادس‬ ‫ويشير إلى عاقة الثقة التي‬ ‫نسجها مع الشعب‪.‬‬ ‫ك��ل��م��ا ت�����رددت ع��ل��ى بيت‬ ‫البصري إال واكتشفت مامح‬ ‫امل���رض ت��زح��ف ع��ل��ى محياه‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ل���م ي��ك��ن ي��ب��ال��ي بالداء‬ ‫ك��ث��ي��را‪ ،‬وك��أن��ه ي��ؤم��ن بالقول‬ ‫امل��أث��ور «ك��م حاجة قضيناها‬ ‫بتركها»‪ ،‬لكنه ك��ان يستدعي‬ ‫بعض الصحافيني إل��ى بيته‬ ‫إلج���راء استجوابات مطولة‪،‬‬ ‫بعد أن شعر وكأنه أزاح على‬ ‫كاهله عبئا ثقيا‪ ،‬حني تخلص‬ ‫م���ن ع���ب���اءة امل���خ���زن‪ ..‬لكنني‬ ‫ل��م أك��ن متفقا على خرجاته‬ ‫اإلع���ام���ي���ة‪ ،‬ألن���ه���ا ستح ّرك‬ ‫ب�ِركة الغضب ال��راك��دة‪ .‬كنت‬ ‫أود أن يظل ادري��س صامتا‪،‬‬ ‫وأن������ا أس��ت��ح��ض��ر شخوص‬ ‫الرواية الرائعة «موت الذئب»‪،‬‬ ‫ل���ل���روائ���ي ال��ف��رن��س��ي ألفريد‬ ‫دوفيني‪ ،‬خاصة املقطع املؤثر‬ ‫ال��ذي يقول فيه‪« :‬ق���دّر ل��ه أنه‬ ‫هالك‪ ،‬ألنه بوغث وقطع عليه‬ ‫خ���ط ال��رج��ع��ة وس������دّت عليه‬ ‫ال���ط���رق ح��ي��ن��ئ��د أم��س��ك بفكه‬ ‫املتوقد‪ ،‬دون أن يئنّ من شدة‬ ‫الطلقات النارية التي تخترق‬ ‫ج���س���ده»‪ ..‬اس��ت��ح��ض� ُ‬ ‫�رت هذه‬ ‫ال���رواي���ة حينما ك��ن��ت أجتاز‬ ‫�ب املسالك ف��ي حياتي‪،‬‬ ‫أص��ع� َ‬ ‫وك��ن��ت أحت� ّ�م��ل م��س��ؤول��ي��ة ما‬ ‫أقدمت‪ ،‬عليه فأصادر دموعي‬ ‫في حلظات ضعف أثناء خلوة‬ ‫مع الذات‪.‬‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 43 -‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس)‪ ،‬فسمي معتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت‪ .‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميت عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ .2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت‬ ‫السرية‪ ،‬نعيد رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫الدفاع يحمّل النيابة العامة والقضاء مسؤولية اعتقال الشيخ السبعيني ومحاكمته‬

‫بنعمرو وبنجلون والصبار وزهراش يتقدمون هيئة الدفاع عن بوكرين‬ ‫املصطفى أبو اخلير‬ ‫س��ي��ع��ود م��ح��م��د ب��وك��ري��ن إلى‬ ‫ال���زن���زان���ة ب��ع��د ب��ل��وغ��ه الثانية‬ ‫والسبعني من العمر‪ ،‬ليكون بذلك‬ ‫أك��ب� َر معتقلي ال���رأي ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫ويصي َر الشخص الذي اعتقل في‬ ‫عهد ث��اث��ة م��ل��وك‪ ،‬بعدما ك��ان قد‬ ‫اعتقل في عهدي محمد اخلامس‬ ‫واحلسن الثاني‪ ،‬ثم في عهد امللك‬ ‫محمد السادس‪ ،‬في يونيو ‪،2007‬‬ ‫وأبقي‬ ‫أف���رج ع��ن ب��اق��ي املعتقلني‬ ‫ّ‬ ‫على محمد بوكرين رهن االعتقال‬ ‫لتقدميه للمحاكمة ‪.‬‬ ‫صنع محمد ب��وك��ري��ن احلدث‬ ‫وأعاد تذكير اجلميع باسمه وملفه‪،‬‬ ‫ال���ذي ط��ال��ه بعض النسيان أمام‬ ‫ت��وال��ي األح���داث وسرعتها‪ ..‬هذا‬ ‫الرجل الذي جنا من املوت بأعجوبة‬ ‫مرات عديدة في املعتقات السرية‬ ‫عندما سقط رفاقه ال�‪ ،26‬واحدا‪،‬‬ ‫واح��دا‪ .‬كما مات رفيقه في القيد‪،‬‬ ‫حسن أعيوط‪ ،‬الذي عايش بوكرين‬ ‫م��وت��ه حل��ظ��ة ب��ل��ح��ظ��ة‪ ..‬بوكرين‬ ‫الذي اعتقِ ل‪ ،‬شا ّبا‪ ،‬في عهد امللك‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬ب��ع��د مشاركته‬ ‫ف��ي أول ث��ورة مسلحة ف��ي مغرب‬ ‫االس��ت��ق��ال‪ ،‬ف��ي ج��ب��ال بني مال‪،‬‬ ‫وهو احلقوقي ال��ذي كان أول من‬ ‫يكشف عن معتقل تازمامارت للعلن‬ ‫سنة ‪ ،1977‬والرجل الذي ال ميلك‬ ‫جواز سفر‪ ،‬بعدما ُمنع عنه مرات‬ ‫ع��دي��دة‪ ..‬بوكرين ال��ذي فقد رئته‬ ‫اليسرى في املعتقات وظل يعيش‬ ‫برئة واح��دة‪ ،‬يقضي أيامه داخل‬ ‫سجن بني مال‪ ،‬إلى جوار سجناء‬ ‫احلق العام‪ ،‬دون أن يتمتع بوضع‬ ‫اعتباري لكونه معتقا سياسيا‪..‬‬ ‫ك��ان��ت س��ي��رت��ه‪ ،‬ال��ت��ي أع���اد حادث‬ ‫اعتقاله النبش فيها مناسبة لكي‬ ‫تعرفه األجيال احلالية‪ ،‬وتصبح‬ ‫ِ‬ ‫ص��ورت��ه‪ ،‬وه��و يضع تلك القبعة‬

‫ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة ف���وق رأس�����ه‪ ،‬مرتديا‬ ‫جلبابا‪« ،‬أيقونة» جت��وب املواقع‬ ‫وامل��ن��ت��دي��ات احلقوقية باعتباره‬ ‫«ش��ي��خ املعتقلني السياسيني في‬ ‫املغرب»‪.‬‬ ‫كان وكيل امللك قد قرر متابعة‬ ‫محمد بوكرين في حالة اعتقال‪،‬‬ ‫بينما أف� ِ��رج ع��ن ب��اق��ي املعتقلني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ق��د أن���ك���روا الت�ّهم‬ ‫املوجهة لهم وما جاء في محاضر‬ ‫الشرطة‪ .‬في املقابل‪ ،‬أكد بوكرين‬ ‫أنه لم يرفع الشعارات التي كانت‬ ‫سبب االعتقال‪ ،‬إلميانه أن «التغيير‬ ‫َ‬ ‫يكون بتوعية اجلماهير»‪ ،‬لكنه‪،‬‬ ‫مقابل ذلك‪ ،‬يت�ّفق‪ ،‬جملة وتفصيا‪،‬‬ ‫مع تلك الشعارات‪ ،‬من قبيل ضرورة‬ ‫احلد من املقدسات وتدعيم جبهة‬ ‫احلريات‪ ،‬وباحلرية ملعتقلي فاحت‬ ‫م��اي‪ .‬أف��رج عن املعتقلني التسعة‬ ‫ليمكث ب��وك��ري��ن ف��ي ال��س��ج��ن‪ ،‬في‬ ‫انتظار أول جلسة حملاكمته‪.‬‬ ‫ش��ع��ر رف����اق م��ح��م��د بوكرين‪،‬‬ ‫في الكتابة الوطنية‪ ،‬باحلرج من‬ ‫اعتقال رفيقهم مقابل استعدادهم‬ ‫ل����ل����دخ����ول ألول م������رة لتجربة‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات‪ .‬ك���ان ال��ن��ق��اش بني‬ ‫القيادة وبني بعض أعضاء الكتابة‬ ‫اإلقليمية يشهد توترا من موقف‬ ‫اع��ت��ب��ره البعض ت��وري��ط��ا للحزب‬ ‫ولكابر مناضليه م��ن ط��رف تيار‬ ‫امل��ع��ط��ل��ني وأع���ض���اء ح���زب النهج‬ ‫في قضية تتطلب التضامن وليس‬ ‫االع���ت���ق���ال‪ ..‬م���ا خ��ل���� ّ�ف غ��ض��ب��ا لم‬ ‫يستطع آن��ذاك محامون قياديون‬ ‫ف��ي ح��زب الطليعة إخ��ف��اءه أثناء‬ ‫ن��ق��اش��ات��ه��م خ�����ارج ق���اع���ة جلسة‬ ‫أول محاكمة حملمد بوكرين‪ ،‬يوم‬ ‫االثنني‪ 11 ،‬يونيو ‪.2007‬‬ ‫ح����ل ك����ب����ار احمل����ام����ني مبقر‬ ‫احل���زب ف��ي ب��ن��ي م���ال‪ ،‬يتقدمهم‬ ‫ال��ن��ق��ي��ب ع��ب��د ال��رح��م��ان بنعمرو‬ ‫وأحمد بنجلون ومحمد الصبار‬

‫الصورة اخلاصة التي نشرتها جريدة املساء مباشرة بعد اعتقال بوكرين في ينونيو ‪2007‬‬

‫وعبد الفتاح زهراش وعبد السام‬ ‫الشاوش ومحامون آخرون‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى رم��وز احل��زب ف��ي املدينة من‬ ‫احمل��ام��ني‪ ،‬وم��ن��ه��م النقيب أحمد‬ ‫احللماوي ومحمد الضو واحملامي‬ ‫القنادلي‪ ..‬كان طبيعيا أن يلتحق‬ ‫جل النقباء السابقني في بني مال‬ ‫بهيأة الدفاع عن محمد بوكرين‪،‬‬ ‫خ���ص���وص���ا أنّ ب��ع��ض��ه��م كانوا‬ ‫يقتسمون معه سنوات من النضال‬ ‫احلقوقي واحلزبي في املدينة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت اجل��ل��س��ات ف��ي محكمة‬

‫بني م��ال تعقد ف��ي ق��اع��ة ض ّيقة‬ ‫ال ت��ك��اد ت��س��ع ال��ع��دد ال��ك��ب��ي��ر من‬ ‫احمل��ام��ني‪ ،‬ول��م يكن الصحافيون‬ ‫ي��ج��دون مكانا جللوسهم آنذاك‪.‬‬ ‫وت��زاح��م ال��ع��ش��رات داخ���ل القاعة‬ ‫ال���ص���غ���ي���رة وخ���ارج���ه���ا ملتابعة‬ ‫احملاكمة‪ ..‬كان أول املتدخلني في‬ ‫تلك اجللسة أحمد بنجلون‪ ،‬الذي‬ ‫تق ّد َم مبلتمس مطول ذك��ر فيه أن‬ ‫«امل��رح��ل��ة ال��ت��ي م��ر منها البحث‬ ‫غريبة‪ ،‬سواء عند النيابة العامة‬ ‫أو ف��ي امل��رح��ل��ة ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬هؤالء‬

‫اإلخ���وان مت االس��ت��م��اع إليهم من‬ ‫طرف السيد وكيل امللك ومن بع ُد‬ ‫أح��ي��ل��وا ع��ل��ى احل��راس��ة النظرية‬ ‫ب��دون أي سبب‪ ،‬ال إلمت��ام البحث‬ ‫وال ألي شيء‪ ،‬هذا من جهة‪ ،‬ومن‬ ‫جهة ثانية‪ ،‬يعيش األخ بوكرين‪،‬‬ ‫الذي يتم الضغط عليه اآلن‪ ،‬وضعا‬ ‫محرجا فعا»‪..‬‬ ‫ات��ه��م أح��م��د ب��ن��ج��ل��ون هيئة‬ ‫ال��ق��ض��اء ف��ي بني م��ال ب�«توريط‬ ‫اجل����م����ي����ع ف�����ي احل��������رج بسبب‬ ‫«اللخبطة» وع��دم ضبط القانون‬

‫وال��ف��وض��ى و»السيبة» من طرف‬ ‫أول��ئ��ك ال��ذي��ن ُي��ف��ت � َرض ف��ي��ه��م أن‬ ‫ي��ح��اف��ظ��وا ع��ل��ى ال���ق���ان���ون‪ ،‬فعا‬ ‫ت��ت��م م��ث��ل ه���ذه األم����ور‪ ،‬ون��ق��ع في‬ ‫مثل ه��ذا احل���رج ال���ذي نحن فيه‬ ‫اآلن»‪ ..‬استرسل أحمد بنجلون في‬ ‫ملتمسه‪ ،‬موجها اتهامه للنيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪« :‬س��أت��ك��ل��م ب��ك��ل صراحة‪،‬‬ ‫هناك استهتار بالقانون‪ ..‬النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة ق��اط��ع��ت��ن��ا‪ ،‬ه���ذه النيابة‬ ‫العامة التي متثلها‪ ،‬السيد وكيل‬ ‫امللك‪ ،‬متثل ب��دوره��ا السيد وزي َر‬ ‫العدل في إط��ار الفصل ال�‪ 36‬من‬ ‫القانون املسطر للجرائم‪ ،‬السيد‬ ‫وزير العدل الذي هو في احلكومة‬ ‫التي حتكم هذا البلد‪ ..‬ولهذا فإنّ‬ ‫هذه احملاكمة كانت‪ ،‬منذ البداية‪،‬‬ ‫«م����ع����وج����ة»‪ ،‬مل�������اذا؟ ن��ت��م��ن��ى من‬ ‫محكمتكم أن ترجعوا األم��ور إلى‬ ‫نصابها‪ .‬لقد «تلخبطت» األمور‬ ‫بسبب خطأ النيابة العامة‪ ،‬أوال‪،‬‬ ‫هذا السيد‪ ،‬بوكرين‪ ،‬وحتى نكون‬ ‫صرحاء‪ :‬ملاذا هو متا َبع في إطار‬ ‫االع��ت��ق��ال؟ ألن السيد وك��ي��ل امللك‬ ‫وال نعرف ملاذا‪ -‬خرج من احملضر‬‫ومن الوقائع‪ ،‬وجرت العادة عندما‬ ‫ي��ق��ع ذل����ك ان ت��ت��ص��رف النيابة‬ ‫العامة وترجع بوكرين إلى صلب‬ ‫امل��وض��وع وال يسجل شيئ خارج‬ ‫عن ه��ذا اإلط��ار في احمل��ض��ر‪ ..‬لقد‬ ‫قال أنا لم أرفع شعارات‪ ،‬أنا كنت‬ ‫في الوقفة االحتجاجية ولم أفعل‬ ‫شيئا‪ ،‬وهذا مسجل في احملضر‪..‬‬ ‫لكنّ السيد وكيل امللك دخل معه في‬ ‫نقاش سياسي‪ ..‬قال لم أفعل شيء‪،‬‬ ‫لكنْ إذا أردت رأيي ‪-‬ونحن نعرف‬ ‫األخ بوكرين‪« -‬بديك الشلحاوية‬ ‫ديالو»‪ ،‬إذا أردت أن تعرف رأيي‬ ‫«أنا نقول ليك وهو يقول ليه»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف أح��م��د ب��ن��ج��ل��ون‪ ،‬في‬ ‫م��ل��ت��م��س��ه‪ ،‬أن ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫ارتكبت خروقات كثيرة‪ ،‬مؤكدا أن‬

‫«ال��ق��رار ك��ان جاهزا مسبقا‪ ،‬قرار‬ ‫إط��اق س��راح اجلميع باستثناء‬ ‫ب��وك��ري��ن»‪ ..‬كانت األج���واء العامة‬ ‫ل��ل��م��غ��رب ف��ي س��ن��ة ‪ 2007‬وحالة‬ ‫االرتباك السياسي تنذر بتحوالت‬ ‫ك��ب��ي��رة‪ ،‬وه���و م���ا ك���ان ي��ش��ع��ر به‬ ‫الفاعلون السياسيون‪ .‬كان أحمد‬ ‫بنجلون ‪-‬وب��ح��ك��م منصبه كاتبا‬ ‫وطنيا حلزب الطليعة‪ -‬يعرف‪ ،‬عن‬ ‫قرب‪ ،‬ذلك املخاض‪ ،‬فقد كشف‪ ،‬في‬ ‫ملتمسه تعليقا على قضية اعتقال‬ ‫محمد ب��وك��ري��ن‪ ،‬أن «اجل��م��ي��ع في‬ ‫امل��غ��رب أم���ام ق��ض��ي��ة استثنائية‬ ‫جاءت في هذا الظرف‪ ،‬لكون هذا‬ ‫امل��ل��ف س��ي��ؤث��ر ع��ل��ى ال��ع��دي��د من‬ ‫ال��ق��ض��اي��ا»‪ ،‬قبل أن يطالب هيئة‬ ‫احملكمة ب�»أن تتبع امللف من جميع‬ ‫جوانبه‪ ،‬كما نطالب مبراعاة احلالة‬ ‫الصحية لهذا املتابع‪ ،‬مضيفا الله‬ ‫يرحم عليها ديغول عندما يقول‪:‬‬ ‫هل عندما يبلغ الرجل من العمر‬ ‫‪ 70‬س��ن��ة س��ي��ص��ب��ح دكتاتوريا؟‬ ‫واش الراجل فعمرو ‪ 70‬سنة عاد‬ ‫باقي يلعب ْمع»‪..‬‬ ‫وج�����د احمل����ام����ي وال���ك���ات���ب‬ ‫ال��وط��ن��ي حل���زب ال��ط��ل��ي��ع��ة‪ ،‬أحمد‬ ‫بنجلون‪ ،‬الفرصة مواتية للتذكير‬ ‫مب��اض��ي رفيقه ف��ي السجن وفي‬ ‫النضال محمد بوكرين‪ ،‬قائا‪ ،‬في‬ ‫نفس اجللسة‪« :‬لكشف عقلية هذا‬ ‫الرجل وعندما نرجع إلى محاضر‬ ‫الشرطة جند محمد بوكرين يعت ّز‬ ‫بالسجون التي مر منها‪ ..‬لو كنا‬ ‫أم��ام شخص آخ��ر ألنكر سوابقه‪،‬‬ ‫لكنّ ه��ذا ال��رج��ل‪ ،‬بالعكس‪ ،‬يعتز‬ ‫بسوابقه ومباضيه ال��ذي قضاه‬ ‫ف���ي ال���س���ج���ون»‪ ،‬ق��ب��ل أن مي���ازح‬ ‫بنجلون رفيقه بوكرين‪« :‬يا و ّدي‬ ‫ْ‬ ‫ديال»‪ ..‬ليسود‬ ‫ْسكت‪ ..‬شحال فيك‬ ‫ال��ق��اع��ة ض��ح��ك ك���ان ي��ت��ك��رر‪ ،‬على‬ ‫فترات متقط�عة من مداخلة أحمد‬ ‫بنجلون‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة الصـيـف‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عواصم العالم هي مرايا لعوالم العالم‪ ،‬في تعدد جنسياته وحضاراته‪ ..‬وطموحاته‪ ،‬وألن «األفكار أصل العالم» كما قال الفيلسوف الفرنسي أوغست كونط‪ ،‬فإن العواصم ليست فقط جغرافيا‬ ‫ودميوغرافيا‪ ،‬بل هي أساسا أفكار مهدت لتشكل حضارات‪ ،‬فالعواصم تواريخ‪ ،‬إذ وراء كل عاصمة كبيرة تاريخ كبير وحلم أكبر‪ ..‬من روما األباطرة القدامى وبغداد العباسيني وصوال إلى‬ ‫واشنطن العالم اجلديد‪ ..‬تتعدد العواصم وقد تتناحر وقد متوت وتولد من جديد‪ ..‬لكن تبقى العاصمة عاصمة لكونها مدخال لفهم البشر وهم يتنظمون ويحلمون‪.‬‬ ‫املصطفى مرادا‬ ‫روما هي عاصمة إيطاليا‬ ‫وأكبر مدنها‪ ،‬تقع في وسط‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا ع��ل��ى ض��ف��اف نهر‬ ‫التيفيري ويبلغ عدد سكانها‬ ‫حوالي ‪ 2.555.000‬نسمة‪.‬‬ ‫وه������ي ع���اص���م���ة مقاطعة‬ ‫روم��ا (حوالي ‪3،615،972‬‬ ‫ن���س���م���ة) وأي���ض���ا عاصمة‬ ‫إق���ل���ي���م الت���س���ي���و (ح���وال���ي‬ ‫‪ )5،270،000‬سميت نسبة‬ ‫إلى الرومان‪ .‬كانت املدينة‬ ‫في العصور القدمية عاصمة‬ ‫اإلم��ب��راط��وري��ة الرومانية‬ ‫وأصبحت عاصمة إيطاليا‬ ‫احلديثة منذ ‪.1871‬‬ ‫تشير آثار املستوطنات‬ ‫وال������ق������رى األول���������ى التي‬ ‫وج��ده��ا ع��ل��م��اء اآلث���ار على‬ ‫ت���ل ال��ب��الت��ني إل���ى أن هذه‬ ‫القرى القدمية كانت تعود‬ ‫إل��ى ع��ام ‪ 750‬قبل امليالد‪،‬‬ ‫وه��ذه املعلومات تؤكد إلى‬ ‫حد كبير األسطورة القائلة‬ ‫ب��أن روم���ا ق��د ت��أس��س��ت في‬ ‫‪ 21‬اب���ري���ل م���ن ع����ام ‪753‬‬ ‫ق‪.‬م‪ ،‬حيث جرت العادة أن‬ ‫يتم االحتفال بهذا التاريخ‬ ‫ب��إق��ام��ة م��ه��رج��ان باريليا‬ ‫السنوي ‪.‬‬ ‫حتكي األسطورة األكثر‬ ‫شيوعا أن امللك نوميتور (‬ ‫ملك ‪ ) Alba Longa‬كان قد‬ ‫ُط� ِ�ر َد من قِ بل أخيه األصغر‬ ‫اميليوس ليتخلص من أي‬ ‫م��ن��اف��س مي��ك��ن أن ينافسه‬ ‫ع���ل���ى ال�����ع�����رش‪ ،‬وق�����د ق���ام‬ ‫اميليوس أيضا بقتل جميع‬ ‫أبناء نوميتور وأجبر ابنتهِ‬ ‫ريا سيلفيا على أن تصبح‬ ‫عذراء طاهرة ‪« ..‬مارس» إله‬ ‫احل���رب ( ‪ ) Mars‬أصبح‬ ‫م��س��ح��ورا ب��ج��م��ال��ه��ا وقام‬ ‫باغتصابها ونتيجة لهذا‬ ‫أصبحت حامال بتوأم هما‬ ‫رمولوس ورميوس‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ع��ل��م اميليوس‬ ‫ب���ه���ذا غ��ض��ب ك��ث��ي��را وق���ام‬ ‫بسجن ري��ا ووض��ع التوأم‬ ‫في سلة قصب ورماهما في‬ ‫نهر التيبر ‪..‬‬ ‫علقت ال��س��ل��ة بأغصان‬ ‫شجرة تني‪ ،‬فعثرت عليهما‬ ‫ذئ��ب��ة وق��ام��ت بإرضاعهما‬ ‫(الذئاب مقدسة لدى مارس‬ ‫إل���ه احل����رب)‪ ،‬ث��م وجدهما‬ ‫راعي الغابة وأخذهما إلى‬ ‫زوجته‪.‬‬ ‫عندما أصبح رمولوس‬ ‫ورمي���������وس رج����ل����ني حتت‬ ‫رعاية الزوجني مت إخبارهما‬ ‫«من سويسرا إلى ألينوي‬ ‫األمريكية ّ‬ ‫حط املهاجر السري‬ ‫رحاله قبل أن يطفو سريعا مع‬ ‫خشبة النجاة إلى ردهات البيت‬ ‫األبيض الشاسعة حيث الشمس‬ ‫والظالل وحيث اجلاه والسلطة‬ ‫واملال‪ .‬قفز من مركب النجاة‬ ‫وجنا من أسنان قرش احلياة‬ ‫ترجل من جامعة‬ ‫التي ال ترحم‪ّ .‬‬ ‫برنستون األمريكية‪ ،‬التي حصل‬ ‫منها على شهادة البكالوريوس‬ ‫في العلوم السياسية بدايات‬ ‫العام ‪1954‬ليضع قدمه سريعا‬ ‫في معترك احلياة السياسية‬ ‫األمريكية حيث دخل مجلس‬ ‫الشيوخ األمريكي في العام‬ ‫‪ 1962‬ووالياته األربع املتتالية‬ ‫حتى العام ‪ 1966‬قبل أن تسايره‬ ‫األقدار بحنكته السياسة ليصبح‬ ‫الوزير األصغر للدفاع في تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية وهو‬ ‫في الثالثينات من عمره بعد أن‬ ‫استطاع كسب احترام اجلميع‪،‬‬ ‫ومن بينهم الرئيس األمريكي‬ ‫جيرالد فورد قبل أن يعود ثانية‬ ‫إلى ملنصب ذاته خالل حكم‬ ‫الرئيس جورج بوش االبن ‪2001-‬‬ ‫‪ 2006‬وبعد أن تفشى فيه مرض‬ ‫السياسة وأالعيبها جراء تقلده‬ ‫العديد من املناصب‪ ،‬منها سفير‬ ‫الواليات املتحدة حللف شمال‬ ‫األطلسي ‪ ،1973‬ورئيس أركان‬ ‫القوات األمريكية سنة ‪.1974‬‬ ‫إنه دونالد رامسفيلد (ولد في‬ ‫‪ 9‬يوليوز ‪ ،)1932‬الذي يسرد‬ ‫لنا بأسلوب واقعي أحداث تلك‬ ‫الصورة الغاشمة‪ ،‬التي ترسخت‬ ‫في األذهان حول ما جرى وما‬ ‫يجري في عراق صدام حسني‬ ‫وعراق االحتالل األمريكي‪.‬‬ ‫كما يكشف أحداثا سياسية‬ ‫بتسلسلها الزمني‪ ،‬وبصورة خاصة‬ ‫وحصرية‪ ،‬من خالل مذكراته التي‬ ‫حملت اسم «املعلوم واملجهول»‬ ‫الستكشاف ما حملته السطور وما‬ ‫أخفته بينها الستكمال الصورة‬ ‫املظلمة‪.‬‬

‫بأصولهما احلقيقية‪ ،‬عندها‬ ‫أخ��ذا أسلحتهما واستعدا‬ ‫للمعركة وتوجها إلى مدينة‬ ‫‪..Alba Longa‬‬ ‫ُقتِ َل اميليوس في املعركة‬ ‫ومت��ت إع��ادة نوميتور إلى‬ ‫العرش ‪.‬‬ ‫ب��ع��ده��ا ق����رر رمولوس‬ ‫ورميوس بناء مدينة جديدة‬ ‫ق����رب ش���اط���ئ ن��ه��ر التيبر‬ ‫ح��ي��ث ش��ج��رة ال��ت��ني التي‬ ‫مسكتهما‪.‬‬ ‫وق��د اختلفا ح��ول التل‬ ‫ال�����ذي س��ي��خ��ت��اران��ه لبناء‬ ‫املدينة‪ ..‬اختار رمولوس تل‬ ‫البالتني فيما اختار رميوس‬ ‫تل آفنتني ‪ .‬عندها مت العمل‬ ‫ب��وص��ي��ة اآلل��ه��ة ح��ي��ث رأى‬ ‫رميوس ستة طيور على تله‬ ‫بينما رأى رم��ول��وس اثنا‬ ‫عشر طير ًا‪ ،‬وهكذا تبني أن‬ ‫اخ��ت��ي��ار رم��ول��وس ك��ان هو‬ ‫اخليار الصائب وتوجه هو‬ ‫وأت��ب��اع��ه إل��ى ت��ل البالطني‬ ‫لبناء املدينة اجلديدة ‪.‬‬ ‫ق����ام رم���ول���وس بوضع‬ ‫ح����دود امل��دي��ن��ة مستخدما‬ ‫محراثا يسحبه ثور أبيض‬ ‫وبقرة بيضاء‪ ،‬وبعد أن مت‬ ‫وض��ع احل��دود ق��ام رميوس‬ ‫بالقفز على ح���دود املدينة‬ ‫م�����ن ب������اب ال���س���خ���ري���ة أو‬ ‫ال��دع��اب��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا مت اعتبار‬ ‫ه����ذا ال��ف��ع��ل مب��ث��اب��ة سوء‬ ‫ط��ال��ع ب��أن دف��اع��ات املدينة‬ ‫س��ت��ص��ب��ح ض��ع��ي��ف��ة وميكن‬ ‫ال��ت��غ��ل��ب ع��ل��ي��ه��ا وعبورها‬ ‫بسهولة‪..‬‬ ‫وهكذا ُقتِ َل رميوس إما‬ ‫من قبل رمولوس نفسه أو‬ ‫من قبل أحد أتباعه (هناك‬ ‫م���ن ي��ق��ول ب����أن س��ب��ب قتل‬ ‫���الف بينه‬ ‫رمي�����وس ه���و خ� ف‬ ‫وب����ني رم���ول���وس ح����ول من‬ ‫سيتولى احل��ك��م)‪ ..‬و هكذا‬ ‫أص��ب��ح رم��ول��وس أول ملك‬ ‫ملدينة روما‪.‬‬ ‫أسس رومولوس مدينة‬ ‫روم������ا (‪ 716-753‬ق‪.‬م)‬ ‫م��ن امل��ؤك��د أن مدينة روما‬ ‫ل���م ي��ت��م ب���ن���اؤه���ا ف���ي يوم‬ ‫وليلة واألسطورة الشائعة‬ ‫ع��ن روم����ا ت��ت��ع��ل��ق ب��ك��ل من‬ ‫رومولوس وتوأمه رميوس‬ ‫وه���م���ا أم����ي����ران ق���دم���ا إلى‬ ‫ذل���ك امل��ك��ان م��ن أل��ب��ا حيث‬ ‫كانت جماعة بشريه قويه‬ ‫الشكيمة تقيم إلى اجلنوب‬ ‫من مدينة روم��ا في حوض‬ ‫ن��ه��ر ال��ت��ي��ب��ر وت��ط��ل عليها‬ ‫تالل شاطىء البالتني‪ ،‬ولقد‬ ‫كان هذان األميران يرضعان‬

‫عاصمة‬

‫‪5‬‬

‫وتــاري ــخ‬

‫ر‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ص‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫باطرة القدامى‬

‫في طفولتهما األول��ى اللنب‬ ‫م���ن ذئ��ب��ة ث���م أش����رف على‬ ‫رعاية كل منهما أحد رعاة‬ ‫األغنام ‪.‬‬

‫عندما ش��ب رومولوس‬ ‫وبلغ مبلغ ال��رج��ال اختاره‬ ‫السكان ليكون ملكا عليهم‬ ‫وشرع في بناء مدينة روما‬

‫وق��د ك��ان ملكا قويا حكيما‬ ‫ب��ارع��ا واس��ت��ط��اع أن يهزم‬ ‫القبائل التي كانت تعيش‬ ‫في األماكن املجاورة ملدينة‬

‫روم��ا وع��رف قيمة البراعة‬ ‫ف����ي اس���ت���خ���دام السيوف‬ ‫وه���ك���ذا ب���دأ ن��ظ��ام احلياة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ال��ط��اب��ع ال���ذي‬

‫أت�����اح أله����ل م��دي��ن��ة روم���ا‬ ‫أن ي��ن��ت��ص��روا ع��ل��ى ك��ل من‬ ‫القرطاجيني واليونان ‪.‬‬ ‫خ��ض��ع��ت روم���ا وإقليم‬ ‫الت��ي��وم حل��ك��م االترسكبني‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يعيشون في‬ ‫ش���م���ال إي���ط���ال���ي���ا وك���ان���وا‬ ‫مي���ت���ازون ب��ح��ض��ارة ورقي‬ ‫ف��ي ه��ذا العهد فقد عمدوا‬ ‫إل��ى تطوير روم��ا وحتولت‬ ‫إل����ى م��دي��ن��ة ع��ظ��م��ى حتى‬ ‫ع��ام ‪ 509‬ق‪.‬م‪ .‬ب��دأت روما‬ ‫ف��ي ال��ت��وس��ع ع��ل��ى حساب‬ ‫جيرانها حتى متكنت من‬ ‫السيطرة على شبه اجلزيرة‬ ‫االي���ط���ال���ي���ة خ�����الل القرن‬ ‫الثالث قبل امليالد وعمدت‬ ‫إلى تأسيس مستعمرات لها‬ ‫خ��ارج تلك احل���دود وخالل‬ ‫القرون التالية امتدت تلك‬ ‫املستعمرات م��ن بريطانيا‬ ‫ش��م��اال ح��ت��ى ب���الد النوبة‬ ‫جنوبا ‪.‬‬ ‫وعلى ال��رغ��م مم��ا جلبه‬ ‫ه��ذا التوسع على الرومان‬ ‫م��ن خ��ي��رات ك��ث��ي��رة إال أنه‬ ‫أجج الفنت والصراعات بني‬ ‫حكام األقاليم واملستعمرات‬ ‫مما أدى إلى انهيار احلكم‬ ‫اجل��م��ه��وري وق��ي��ام احلكم‬ ‫امللكي عام ‪ 27‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫خالل القرنني امليالديني‬ ‫األول والثاني وصلت روما‬ ‫إل�����ى ق���م���ة ق���وت���ه���ا وذروة‬ ‫اتساعها ومجدها وانتشرت‬ ‫املسيحية بني ربوعها‪ ،‬إال‬ ‫أن دعوة املسيحية للمحبة‬ ‫والسالم اصطدمت بقسوة‬ ‫احل���ك���ام واألب����اط����رة‪ ،‬ولذا‬ ‫عانى املسيحيون في بداية‬ ‫أمرهم من اضطهاد احلكام‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من ذلك أصبحت‬ ‫املسيحية الديانة الرسمية‬ ‫ل��إم��ب��راط��وري��ة وأصبحت‬ ‫روما نفسها مركزا للكنيسة‬ ‫الكاثولوكية‪..‬‬ ‫في عام ‪ 395‬م انقسمت‬ ‫روما إلى إمبراطوريتني ‪:‬‬ ‫ اإلمبراطورية الشرقية‬‫(ال��ب��ي��زن��ط��ي��ة) وعاصمتها‬ ‫ب��ي��زن��ط��ة (القسطنطينية)‬ ‫واس����ت����م����رت ح���ت���ى كانت‬ ‫نهايتها على يد العثمانيني‬ ‫عام ‪ 1453‬م‪.‬‬ ‫ اإلمبراطوريه الغربية‬‫وع���اص���م���ت���ه���ا روم�������ا وق���د‬ ‫س��ق��ط��ت ف����ي ي����د القبائل‬ ‫اجلرمانية عام ‪476‬م‪.‬‬ ‫هكذا إذن‪ ،‬ميتد تاريخ‬ ‫روما على ألفني وخمسمائة‬ ‫ع����ام‪ .‬ح��ي��ث ك��ان��ت املدينة‬ ‫عاصمة اململكة الرومانية‬

‫وت���ع���ت���ب���ر إح�������دى أم���اك���ن‬ ‫والدة احل���ض���ارة الغربية‬ ‫واجل��م��ه��وري��ة الرومانية‬ ‫واإلم��ب��راط��وري��ة الرومانية‬ ‫التي كانت القوة املهيمنة‬ ‫ف������ي أوروب������������ا ال���غ���رب���ي���ة‬ ‫واألراضي املطلة على البحر‬ ‫األب���ي���ض امل���ت���وس���ط ألكثر‬ ‫م��ن ‪ 700‬س��ن��ة م��ن��ذ القرن‬ ‫األول ق��ب��ل امل���ي���الد وحتى‬ ‫القرن السابع امليالدي‪ .‬منذ‬ ‫القرن األول امليالدي وروما‬ ‫مقر للبابوية وبعد نهاية‬ ‫الهيمنة البيزنطية في القرن‬ ‫ال��ث��ام��ن‪ ،‬أص��ب��ح��ت عاصمة‬ ‫ال���دول���ة ال��ب��اب��وي��ة والتي‬ ‫استمرت حتى ع��ام ‪.1870‬‬ ‫ف���ي ع���ام ‪ ،1871‬أصبحت‬ ‫روما عاصمة ململكة إيطاليا‪،‬‬ ‫ومن ثم عاصمة اجلمهورية‬ ‫اإليطالية عام ‪.1946‬‬ ‫بعد العصور الوسطى‪،‬‬ ‫حكم روم��ا ال��ب��اب��اوات مثل‬ ‫أل��ك��س��ن��در ال���س���ادس وليو‬ ‫ال���ع���اش���ر وال����ذي����ن حولوا‬ ‫امل���دي���ن���ة إل����ى واح������دة من‬ ‫امل���راك���ز ال��رئ��ي��س��ي��ة لعصر‬ ‫ال��ن��ه��ض��ة اإلي���ط���ال���ي���ة إلى‬ ‫ج���ان���ب ف���ل���ورن���س���ا‪ .‬بنيت‬ ‫كاتدرائية القديس بطرس‬ ‫احل���ال���ي���ة وزي���ن���ت كنيسة‬ ‫س���ي���س���ت���ي���ن���ا ع����ل����ى ي����دي‬ ‫ميكيالجنيلو‪ .‬أقام مشاهير‬ ‫ال���ف���ن���ان���ني وامل���ه���ن���دس���ني‬ ‫املعماريني مثل برامانتي‬ ‫وبرنيني ورافاييل لبعض‬ ‫الوقت في روما‪ ،‬وساهموا‬ ‫ف���ي ن��ه��ض��ت��ه��ا وعمارتها‬ ‫الباروكية‪.‬‬ ‫صنفت روم���ا بواسطة‬ ‫شبكة بحث امل��دن العاملية‬ ‫وال���ع���ومل���ة ف���ي ع����ام ‪2010‬‬ ‫ً‬ ‫فضال‬ ‫عاملية بدرجة بيتا ‪،+‬‬ ‫ع��ن ك��ون��ه��ا امل��دي��ن��ة ‪ 28‬من‬ ‫ح��ي��ث األه���م���ي���ة العاملية‪،‬‬ ‫ف��ي ع��ام ‪ 2007‬كانت روما‬ ‫امل���دي���ن���ة احل����ادي����ة عشرة‬ ‫األك��ث��ر زي����ارة ف��ي العالم‪،‬‬ ‫وال��ث��ال��ث��ة األك��ث��ر زي���ارة في‬ ‫االحت����اد األوروب������ي وأكثر‬ ‫امل��دن جاذبية سياحية في‬ ‫إيطاليا‪ .‬املدينة واحدة من‬ ‫أجنح «العالمات» األوروبية‬ ‫سواء من حيث السمعة أو‬ ‫األص���ول يقع مركز املدينة‬ ‫ال���ت���اري���خ���ي ع���ل���ى قائمة‬ ‫اليونسكو مل��واق��ع التراث‬ ‫العاملي أما اآلثار واملتاحف‬ ‫م���ث���ل م��ت��ح��ف الفاتيكان‬ ‫والكولوسيوم فهي من بني‬ ‫أك��ث��ر ‪ 50‬وج��ه��ة سياحية‬ ‫زيارة في العالم‪.‬‬

‫مذكرات رامسفيلد ‪- 3 -‬‬

‫رامسفيلد‪ :‬كان هدفي من التحضير للقاء صدام حسين هو تجنيده بعد سقوط الشرطي اإليراني‬

‫البحث عن شرطي اخلليج اجلديد بعد غياب الشاه‬

‫ترجمة ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬

‫مجبرين على التعامل م��ع ن��ظ��ام صدام‬ ‫حسني بعد اضطرارنا لذلك‪ ،‬رغ��م كوننا‬ ‫تعاملنا ونتعامل م��ع ح��ك��ام أق��ل سوءا‬ ‫منه‪ .‬لكن ما هي درجة األقل إذا ما قورنت‬ ‫بالسوء كله‪ ،‬ال��ذي يع ّم الشرق األوسط؟‬ ‫وم��ا هو خ��رم اإلب��رة ال��ذي س������يم ّرر منه‬ ‫خيط املصلحة األمريكية (في ظل املصالح‬ ‫املشتركة)‪ ،‬خاصة أن نظام صدام هنا لديه‬ ‫مصلحة كبيرة ف��ي إع���ادة ال��ع��الق��ات مع‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬تلك املصلحة‬ ‫التي تتمثل أوال وأخ��ي��را في بقائه على‬ ‫رأس حكم العراق من جهة‪ ،‬واستعادة دور‬ ‫الشاه‪ ،‬أي أن يكون شرطي اخلليج البديل‬ ‫واجلديد من جهة ثانية‪.‬‬

‫لم يكن أحد خارج قاعة االجتماعات‬ ‫الشبيهة بقاعة التحقيق هاته يعلم ماذا‬ ‫يحدث بيني وبني طارق عزيز‪ .‬ولم يحاول‬ ‫أح��د ونحن منهم (أن��ا وع��زي��ز) أن مينح‬ ‫هذا االجتماع اسما ما‪ ،‬لكننا أطلقنا عليه‬ ‫اسم فرصة أو طوق جناة لكونه لم يكن‬ ‫لقاء عاديا أو عابرا‪ ،‬خاصة أنه ال مجال‬ ‫للنظام العراقي سوى التشبت به وسماع‬ ‫ما في جعبتي اخلاصة باعتباري مبعوثا‬ ‫للرئيس ري��غ��ان ف��ي ظ��ل ال��وض��ع الدائر‬ ‫بجبهات احلرب قرب احلدود‪ ،‬وهو وضع‬ ‫أخذ ينقلب على نظام صدام وجاءت تلك‬ ‫احل���رب عكس م��ا خطط ل��ه وت��وق��ع (كان‬ ‫صدام يظن بأن احلرب ستنتهي لصاحله‬ ‫في أيام قليلة رغم كونها امتدت سنوات)‪.‬‬ ‫أنت تريد‪..‬وأنا أريد‬ ‫ويضيف رامسفيلد «أحسست خالل‬ ‫اج��ت��م��اع��ي البسيط م��ع ط���ارق ع��زي��ز أن‬ ‫إي���ران كانت حتظى باهتمام خ��اص من‬ ‫جهته‪ ،‬وه��ذا ما شعرت به أثناء حديثنا‬ ‫ع��ن امل��ل��ف اإلي���ران���ي واحل����رب الدائرة‪،‬‬ ‫فإيران كانت هي الطرف الرئيسي كمتهم‬ ‫أساسي مبحاولة االغتيال التي تعرض‬ ‫لها عزيز قبل سنوات احلرب وأثناء زيارته‬ ‫للجامعة املستنصرية‪ ،‬ورمب��ا كانت هذه‬ ‫احلادثة (حسب اعتقادي الشخصي فقط)‬ ‫سببا من األسباب التي ت��ذ ّرع بها صدام‬ ‫حسني ل��ش��نّ احل���رب على إي���ران‪ ،‬لكنني‬ ‫رغ��م إنصاتي الشديد له وه��و يتحدث‬ ‫عن امللف اإليراني هذا‪ ،‬ورغم مساندتي‬ ‫له في القضاء على امل ّد الشيعي‪ ،‬الذي‬ ‫أضحى يشكل عليلنا خطرا كبيرا بعد‬ ‫سقوط ش��اه بهلوي وان��ت��ص��ار الثورة‬ ‫اإلسالمية بقيادة اخلميني‪ ،‬فقد حاولت‬ ‫��س النبض‬ ‫أن أؤط��ر ط��ارق عزيز وأج� ّ‬ ‫حول إمكانية موافقة صدام حسني على‬ ‫لعب ال���دور ال��ذي ك��ان منوطا بشرطي‬ ‫اخلليج األول محمد شاه بهلوي‪ ،‬الذي‬ ‫انتهى دوره بانتصار الثورة اإليرانية‪.‬‬ ‫ح��ي��ن��ذاك طلب ط���ارق ع��زي��ز مساعدتنا‬ ‫ع��ل��ى ث��ن��ي أص��دق��اء أم��ري��ك��ا وحلفائها‬ ‫على تزويد إيران بالسالح‪ ،‬لكنني أعدت‬ ‫عليه ما سبق ملسؤولني من إدارة ريغان‬ ‫أن أبلغوه للعراق سابقا‪ ،‬وه��و أن أي‬ ‫مسعى ملساعدة نظام حسني سيواجه‬ ‫ب��ع��ق��ب��ة ال��ت��خ��وف م���ن اس��ت��خ��دام هذا‬ ‫النظام لألسلحة الكيماوية‪ ،‬ال��ذي يعد‬ ‫توسعا في انتهاكات حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫وقبل أن أكمل حديثي شعرت بأن األمور‬

‫أض��ح��ت واض��ح��ة ل��ط��ارق ع��زي��ز‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن كشف كال م ّنا الرغبات والتمنيات‬ ‫التي ج��اء ألجلها‪ ،‬وال��ت��ي سيسفر عنها‬ ‫هذا اللقاء التمهيدي‪ ،‬الذي سيكون نقطة‬ ‫البداية للقائي بصدام حسني نفسه يوم‬ ‫غ��د‪ .‬واستطردت حديثي بالقول‪ :‬أمتنى‬ ‫أن ت��ك��ون ال��رؤي��ة ق��د أص��ب��ح��ت واضحة‬ ‫ل��دي��ك‪ ،‬فأنت تريد وأن��ا أري���د‪ ،‬فأنا جئت‬ ‫إلى العراق باحثا عن املصلحة املشتركة‪،‬‬ ‫وأن��ت تقدمت لنا ببعض الطلبات التي‬ ‫تتمنى منا حتقيقها الحقا‪ ،‬لكن مثل هذه‬ ‫األمور لن تتم إال مبوافقة مباشرة من طرف‬ ‫رئيسك ص���دام حسني ورئ��ي��س��ي ريغان‪،‬‬ ‫اللذين يعتبران أصحاب القرار احلصري‬ ‫في كل هذا وذاك‪ ،‬وأمتنى أن يوافق عليها‬ ‫الرئيس ص��دام حسني أوال قبل أن أعود‬ ‫وأخبر بها إدارة ريغان‪.‬‬

‫كنا جمربين على‬ ‫التعامل مع نظام‬ ‫�سدام ح�سني رغم‬ ‫كوننا تعاملنا‬ ‫ونتعامل مع حكام‬ ‫اأقل �سوءا منه‬

‫التعامل مع السوء‬ ‫رغم الدردشة البسيطة التي دارت بيني‬ ‫وبني طارق عزيز فقد شعرت بحنكة هذا‬ ‫الرجل العراقي‪ ،‬الذي بدا لي عاملا بخبايا‬ ‫السياسة الدولية من جهة‪ ،‬ومبا يحيط به‬ ‫وبالعراق من جهة ثانية‪ .‬كان يعي جيدا‬ ‫أين تكمن املصلحة وما يحتاج إليه كذلك‪.‬‬ ‫وج��دت فيه ص��ورة مماثلة لصورة صدام‬ ‫نفسه حيث التحايل والتماطل (كما كنت‬ ‫أسمع عنه) والقدرة اخلارقة على املراوغة‪،‬‬ ‫لكننا رغم ذلك لم نكن بعيدين عن صورته‬ ‫امل��ظ��ل��م��ة ب��ك��ون��ه رج���ال ي��ح��م��ل تصورات‬ ‫متوهمة وخادعة دائما‪ ،‬فحياته املهنية‬ ‫ك��ان��ت شبيهة ب��ك��ل ال��ق��ي��ادات العربية‪،‬‬ ‫التي ال ميكنها التنازل عن السلطة التي‬ ‫جاءت إليها من خالل استباحة الدم وقتل‬ ‫شعوبها‪ ،‬لكننا (وأقولها بصراحة) كنا‬

‫شكوك وتساؤالت‬ ‫نتيجة حنكة طارق عزيز بدأت العديد‬ ‫من التساؤالت والشكوك تخامرني وتدور‬ ‫حول الكيفية التي ميكن للعراق أن يفيدنا‬ ‫بها وهو غ��ارق في حربه التي استنزفت‬ ‫والزال��ت تستنزف منه الكثير من موارده‬ ‫وأمواله‪ ،‬لكن ال بديل لدينا اآلن في ظل عداء‬ ‫إيران املستحكم لنا‪ ،‬والتي ندرك جيدا بأنها‬ ‫لن تواصل (في ظل حكم الثورة اإلسالمية)‬ ‫لعب دور شرطي اخلليج كما كان الشاه‪،‬‬ ‫خاصة أن ق��ادة التغيير في إي��ران يقفون‬ ‫على مسافة بعيدة م��ن توجهات اإلدارة‬ ‫األمريكية بعد أن قدّموا (منذ بداية الثورة)‬ ‫تصوراتهم للمنطقة التي تتقاطع حتما مع‬ ‫املصالح األمريكية والتواجد األمريكي في‬ ‫املنطقة نفسها‪ ،‬ول��م جند بالتالي سوى‬ ‫احلرب العراقية‪/‬اإليرانية وما أفرزته من‬ ‫نتائج لتكون ُخرم اإلبرة الذي من املمكن أن‬ ‫من ّرر من خالله الرغبة األمريكية في إعادة‬ ‫العالقات من جديد مع نظام صدام حسني‪،‬‬ ‫الذي أخذ يبحث (أمام اخلسائر البشرية‬ ‫وامل��ادي��ة التي ُمني بها ال��ع��راق) عن دعم‬ ‫غربي في ظل التخوف الكبير من العالقة‬ ‫الطيبة بني العراق وفرنسا نظير عالقة‬ ‫ص���دام حسني الشخصية ب��ج��اك شيراك‬ ‫من جهة‪ ،‬والسوفيات من جهة ثانية‪ .‬كل‬ ‫ذلك رغم اقتناعنا بأن مثل هذه العالقات‬ ‫لن حتقق للعراق التفوق العسكري على‬ ‫إي����ران ف��ي األي����ام امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬إذ ك��ان��ت كفة‬ ‫القتال ومنذ يونيو ‪ 1982‬قد مالت لصالح‬ ‫اجلانب اإليراني بعد أن استعد اجليش‬ ‫اإليراني للهجوم على القوات العراقية في‬ ‫األراضي اإليرانية من عدة محاور‪ ،‬طاردا‬ ‫تلك القوات إلى خارج حدود إيران البرية‬ ‫على طول اجلبهة البالغة أكثر من ‪1200‬‬ ‫كيلومتر حتى أضحت العاصمة بغداد في‬ ‫مرمى ضربات القوة اإليرانية‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1846 :‬احلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪13‬‬

‫الصـيـف‬

‫األخيرة‬ ‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬

‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫غيرتاخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫التيقضية‬ ‫اإلسالميون مع‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل‬ ‫قطرة احلليب‬ ‫سوسبالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪..‬‬ ‫وجهاحلكم‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة‬

‫‪20‬‬

‫ابن الجوزية يرفض تعريف السياسة بوصفها شريعة ويعتبرها «الحكم الصحيح»‬

‫الدولة اإلسالمية بني «أخالق الدولة» و«أخالق الدين»‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫������ورت احل���رك���ات‬ ‫ل���ق���د ص� ّ‬ ‫اإلس��ام��ي��ة امل��ع��اص��رة الدولة‬ ‫التي كانت قائمة في التاريخ‬ ‫اإلس��ام��ي ك��دول��ة ثيوقراطية‬ ‫حت��ك���� ُ�م ب��اس��م ال���دي���ن‪ ،‬لكنها‬ ‫أغفلت أن السنن التاريخية‬ ‫ق��ض��ت ب���أنّ م��ث��ل ه��ذه الدولة‬ ‫ال ت��س��ت��ط��ي��ع ال���ب���ق���اء‪ ،‬ألنها‬ ‫تقوم على احلِ جر على حرية‬ ‫اإلن���س���ان‪ .‬ف��ل��م ت��ن��ج��ز أورب���ا‬ ‫ث���ورت���ه���ا ال���ك���ب���رى إال ألنها‬ ‫خ��رج��ت م��ن أن��ش��وط��ة الدولة‬ ‫ال���ث���ي���وق���راط���ي���ة وانتفضت‬ ‫ض���د ال��ك��ن��ي��س��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��ت��س��ل��ط ع��ل��ى رق����اب الناس‬ ‫باسم املسيحية‪ .‬كما أن تلك‬ ‫االن��ت��ف��اض��ة ل��م حت��دث إال ألن‬ ‫حولت املسيحية إلى‬ ‫الكنيسة ّ‬ ‫«ملك عضوض» ِحجر على عقل‬ ‫اإلنسان وحريته‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫حريته ف��ي فهم دي��ن��ه بنفسه‬ ‫ودون وساطة من أحد‪ .‬ورغم‬ ‫أن ال��وس��اط��ة غ��ي��ر موجودة‬ ‫في اإلس��ام‪ ،‬ف��إن الفهم الذي‬ ‫�ي للدولة اإلس��ام��ي��ة في‬ ‫أع��ط� ّ‬ ‫ف���ك���ر احل����رك����ات اإلسامية‬ ‫احلديثة كان يشير‪ ،‬بوضوح‪،‬‬ ‫إل��ى أن��ه��ا س��ت��ك��ون «واسطة»‬ ‫بني العبد وربه ‪-‬ليس باملعنى‬ ‫الكنسي اخلاص ولكنْ باملعنى‬ ‫�وي ال��ع��ا ّم‪ -‬ف��س��واء عند‬ ‫ال��ل��غ� ّ‬ ‫امل���ودودي أو عند سيد قطب‬ ‫أو غيرهما‪ ،‬فإن املفهوم الذي‬ ‫يتكرر باستمرار هو أن هدف‬ ‫الدولة اإلسامية هو «هداية‬ ‫ال���ن���اس» أو األخ����ذ بأيديهم‬ ‫إل��ى اإلس���ام‪ ،‬أي العمل على‬ ‫ت��ك��ري��س «دي����ن ال��ظ��اه��ر» في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع وت��ك��ث��ي��ر املنافقني‬ ‫باسم «أخ��اق الدولة» وليس‬ ‫أخاق الدين‪ ..‬وهو ما أفرزته‬ ‫بعض التجارب احلديثة لبناء‬ ‫دولة حتت راية اإلس��ام‪ .‬ذلك‬ ‫أن اإلس م‪،‬‬ ‫اإلسام‪ ،‬من أصله‪ ،‬لم يأت‬

‫ال�سيا�سة العادلة‬ ‫لي�ست هي‬ ‫«ذات» الإ�سالم‬ ‫واإمنا هي طريقة‬ ‫خم�سو�سة‬ ‫يف التدبري لي�س‬ ‫من�سو�سا عليها بل‬ ‫ت�ستخرج بالتاأويل‬ ‫بوصفه دولة‪ ،‬وإمنا باعتباره‬ ‫دع�����وة‪ .‬وإذا ك��ن��ا ق���د رأينا‬ ‫ترد‬ ‫سابقا أن كلمة «دولة» لم ِ‬ ‫في القرآن إال مرة واحدة وفي‬ ‫إش�����ارة إل���ى ال��ف��ي��ئ فحسب‪،‬‬ ‫م��ق��اب��ل ك��ل��م��ة «األم������ة»‪ ،‬التي‬ ‫وردت ‪ 49‬م����رة‪ ،‬فسناحظ‬ ‫أن ك��ل��م��ة دع���وة ومرادفاتها‬ ‫املتعددة قد وردت في القرآن‬ ‫‪ 212‬م���رة‪ ،‬وجميعها جاءت‬ ‫مبعاني العبادة أو الدعاء أو‬ ‫اإلقناع‪ ،‬وليس فيها جميعها‬ ‫ما قد يشير إلى وجود سلطة‬ ‫وراءه���ا تدعمها س��وى حسن‬ ‫اخلطاب‪ ،‬أي جودة التبليغ‪.‬‬ ‫و ُي� ْ‬ ‫��ش�������ب���ه اإلحل������اح على‬ ‫ق���ض���ي���ة ال�����دول�����ة والسلطة‬ ‫السياسية في فكر احلركات‬ ‫اإلس���ام���ي���ة ق��ض��ي��ة اإلعجاز‬ ‫العلمي في القرآن‪ ،‬من حيث‬ ‫احل����واف����ز ال���ش���ع���وري���ة وراء‬ ‫ه���ذا اإلحل����اح وم���ن ح��ي��ث ما‬ ‫ميكن أن يترتب عليه عاقة‬ ‫بالنص ال��دي��ن��ي‪ .‬فقد أثيرت‬

‫في بداية القرن املاضي ‪-‬بعد‬ ‫اإلجن��������ازات ال��ع��ل��م��ي��ة التي‬ ‫حققتها احل��ض��ارة الغربية‪-‬‬ ‫م��س��ائ��ل ت��ت��ع��ل��ق بالنبوءات‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ل��ل��ق��رآن وبالسبق‬ ‫الذي حق�ّقه اإلسام قبل قرون‬ ‫م��ق��ارن��ة مب���ا وص��ل��ت��ه أورب����ا‬

‫م���ت���أخ���رة مب���ئ���ات السنني‪..‬‬ ‫فانبرى بعض العلماء في تلك‬ ‫ميجدون ما يحسبونه‬ ‫الفترة‬ ‫ّ‬ ‫إجنازات علمية تؤكد ما سبق‬ ‫أن ورد في القرآن من حقائق‪.‬‬ ‫وش���ج���ع ال���رئ���ي���س املصري‬ ‫األس�����ب�����ق أن�������ور ال�����س�����ادات‬

‫ال��ذي أطلق على نفسه لقب‬‫«ال���رئ���ي���س امل����ؤم����ن»‪ -‬بعض‬ ‫علماء مصر على إصدار مجلة‬ ‫حتت اس��م «العلم واإلميان»‪،‬‬ ‫ووض��ع��ت بعض التفسيرات‬ ‫التي ك��ان منطلقها احلماس‬ ‫ل��ل��دي��ن‪ ..‬ف��ق��ام��ت م��ع��رك��ة بني‬

‫العلماء حول جدوى التفسير‬ ‫العلمي للقرآن واملط ّبات التي‬ ‫ميكن أن ي��ؤدي إليها‪ ،‬بسبب‬ ‫ح��ال��ة ال��ت��ج��اف��ي ال��ت��ي ميكن‬ ‫أن حت��دث بني العلم والقرآن‬ ‫وب��س��ب��ب امل��ن��ط��ق الداخلي‬ ‫للعلم‪ ،‬الذي يقوم على أساس‬

‫التجربة واخل��ط��أ والتكذيب‬ ‫امل��س��ت��م��ر ل��ل��ن��ت��ائ��ج‪ ،‬مقابل‬ ‫تبوثية القرآن‪ ..‬ذلك أن املنهج‬ ‫االختزالي للدين في السياسة‬ ‫أو ف����ي ال���ع���ل���م م����ن شأنه‬ ‫أن ي����ؤدي إل���ى ال���ص���دام بني‬ ‫خاصية الكمال‪ ،‬التي يت�ّسم‬ ‫بها الدين وبني خصوصيات‬ ‫ال��ع��ل��م أو ال��ع��م��ل السياسي‪،‬‬ ‫حتى ال يصبح فساد النتائج‬ ‫العلمية أو السياسية للدولة‬ ‫مبثابة فساد للدين نفسه‪..‬‬ ‫وناحظ اليوم‪ ،‬على سبيل‬ ‫امل��ث��ال‪ ،‬أن املسيحيني عندما‬ ‫يعتنقون اإلس���ام ال يفعلون‬ ‫ذل��ك ألنهم يبحثون عن دولة‬ ‫حتقق لهم ال��ع��دال��ة والرفاه‪،‬‬ ‫ب����ل ألن����ه����م ي��ت��ط��ل��ع��ون إل���ى‬ ‫ال��ه��داي��ة‪ .‬أم��ا ال��دول��ة العادلة‬ ‫فقد كافحوا ألجلها م��ن غير‬ ‫دين وحصلوا عليها‪ ،‬وألنهم‬ ‫يعرفون أن الطاقة احليوية‬ ‫لإلسام موجودة في الهداية‬ ‫وليس في التخطيط للعمران‬ ‫ال��ب��ش��ري‪ ..‬ف��ال��ع��دل والرفاه‬ ‫ل���ي���س���ا م���رت���ب���ط���ني بتطبيق‬ ‫الشريعة م��ن ع��دم��ه‪ ،‬وق��د يتم‬ ‫تطبيق الشريعة بيد أن ذلك قد‬ ‫يؤدي إلى الكوارث‪ ..‬بل هما‬ ‫مرتبطان بالسياسة الصاحلة‬ ‫من عدمها‪ ،‬وقدميا قال ابن قيم‬ ‫اجلوزية‪ ،‬في جملة بليغة قبل‬ ‫قرون من نشأة علم السياسة‬ ‫ف���ي ال���غ���رب وظ���ه���ور مفهوم‬ ‫احل��ك��ام��ة‪« :‬وتقسيم بعضهم‬ ‫(أي ال��ع��ل��م��اء) ط��رق��ي احلكم‬ ‫إلى شريعة وسياسة كتقسيم‬ ‫غيرهم إل��ى حقيقة وشريعة‪،‬‬ ‫وكتقسيم آخ��ري��ن ال��دي��ن إلى‬ ‫عقل ونقل‪ ،‬وكل ذلك التقسيم‬ ‫باطل‪ ،‬بل السياسة واحلقيقة‬ ‫وال��ع��ق��ل ك��ل ذل��ك ينقسم إلى‬ ‫أم�����ري�����ن‪ :‬ص���ح���ي���ح وف����اس����د‪،‬‬ ‫ف��ال��ص��ح��ي��ح ق��س��م م��ن أقسام‬ ‫الشريعة‪ ،‬وليس تقسيما لها‪،‬‬ ‫والفاسد ضدها ومنافيها»‪..‬‬

‫ب����ي����د أن م������ا تنبغي‬ ‫ماحظته في ك��ام اب��ن القيم‬ ‫أنه ُيلفت النظر إلى العلماء‪،‬‬ ‫م��ا ي��ع��ن��ي أن ذل���ك التقسيم‪،‬‬ ‫امل����ردو َد عليه‪ ،‬ك��ان موجودا‬ ‫ف��ي وق��ت��ه وأن اإلج��م��اع على‬ ‫م���ف���ه���وم م����ح����دد للسياسة‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر السياسي ل��م يكن‬ ‫ح��اص��ا‪ ،‬ب��ل ن���راه ف��ي كتابه‬ ‫«الطرق احلكمية في السياسة‬ ‫الشرعية» ‪-‬ال��ذي أخ��ذن��ا منه‬ ‫ال��ف��ق��رة أع���اه‪ -‬ي��رد على من‬ ‫يقول إن السياسة «مخالفة ملا‬ ‫يقول به الشرع»‪ ،‬وال يستقيم‬ ‫أن ير ّد ابن قيم اجلوزية على‬ ‫نقاش غير موجود في زمانه‪.‬‬ ‫ويذهب أبعد من ذلك ويقول‪،‬‬ ‫بعد أن يتحدث ع��ن سياسة‬ ‫اخل��ل��ف��اء ال��راش��دي��ن‪« :‬وه���ذه‬ ‫السياسة ال��ت��ي س��اس��وا بها‬ ‫األم���ة وأضعافها ه��ي تأويل‬ ‫القرآن»‪..‬‬ ‫وامل��ع��ن��ى امل��س��ت��ش��ف من‬ ‫ه��ذا ال��ك��ام ه��و أن السياسة‬ ‫ال���ع���ادل���ة ل��ي��س��ت ه���ي «ذات»‬ ‫اإلس�����ام‪ ،‬وإمن����ا ه���ي طريقة‬ ‫مخصوصة في التدبير ليس‬ ‫منصوصا عليها بل تستخرج‬ ‫بالتأويل‪ ،‬وه��ذا التأويل هو‬ ‫تأويل بشري قد يكون جائرا‬ ‫وقد يكون عادال‪ ،‬وليس إنشاء‬ ‫ال��دول��ة م��ن مستلزماته‪ ،‬ألن‬ ‫«ه��وي��ة» ال��دول��ة ف��ي اإلسام‬ ‫ليست الدين‪ ،‬بل العدل‪ ،‬وهذا‬ ‫ما استفاده العلماء من قولة‬ ‫اب����ن ت��ي��م��ي��ة ال��ش��ه��ي��رة‪« :‬إن‬ ‫ال��ل��ه ي��ن��ص��ر ال���دول���ة العادلة‬ ‫وإن كانت ك��اف��رة‪ ،‬وال ينصر‬ ‫ال���دول���ة ال��ظ��امل��ة وإن كانت‬ ‫م���ؤم���ن���ة»‪ ..‬وق��ب��ل ع��ق��ود قال‬ ‫اإلم�������ام م��ح��م��د ع����ب����ده‪ ،‬حني‬ ‫زار أورب���ا أول م��رة‪« :‬وجدت‬ ‫اإلس���ام ول��م أج��د املسلمني‪،‬‬ ‫وف�������ي ال�����ب�����اد اإلس����ام����ي����ة‬ ‫وج�����دت امل��س��ل��م��ني ول����م أجد‬ ‫اإلسام»‪.‬‬

‫الظهير البربري قسم المغرب حسب أصل السكان وعرقهم‬

‫املستعمر حاول تنصير البرابرة وإبعادهم عن الدين اإلسالمي‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫رحلة ف‬

‫‪17‬‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫عندما ب��دأ السياسيون والعسكريون‬ ‫ال �ف��رن �س �ي��ون ف��ي ت�ن�ف�ي��ذ س �ي��اس��ة االحتالل‬ ‫واالس �ت �ي��الء ع �ل��ى أوس� ��ع ج ��زء م��ن التراب‬ ‫املغربي‪ ،‬في هذا الوقت كانت اإلقامة العامة‬ ‫مشتغلة في ترسيخ الوجود االستعماري عبر‬ ‫ما سمي حينها ب�«السياسة البربرية»‪ .‬فقد‬ ‫أسس ليوطي عدة جلن عمل للتفكير والتخطيط‬ ‫لهذه السياسة‪ ،‬وعني على رأسها عسكريون‬ ‫مارسوا مهنتهم باجلزائر وتعرفوا هناك على‬ ‫أسرار هذه السياسة وأبعادها‪ .‬وبدت واضحة‬ ‫األس �ب��اب الكامنة وراء السياسة البربرية‬ ‫لالحتالل الفرنسي‪ .‬وقد خلص عالل الفاسي‬ ‫م�ح��اور ه��ذه السياسة ف��ي كتابه «احلركات‬ ‫االستقاللية في املغرب العربي»‪ .‬وق��ال أحد‬ ‫اسطيل‪:‬‬ ‫دهاقنة هذه السياسة هو جاكي ُدو َك ْ‬ ‫«علينا أن ن�ت��رك املسيحية ت��ؤث��ر على روح‬ ‫البرابرة‪ ،‬وهذا سيسهل بطريقة مغرية تكسير‬ ‫اجلسم العربي‪ ،‬وبالتالي إيقاف أسلمة إفريقيا‬ ‫الشمالية لصالح حضارتنا وعرقنا‪ .‬علينا أن‬ ‫نواصل ه��ذا امليز بني العرقني املغربيني مع‬ ‫العمل على االقتراب من البرابرة ومحاصرة‬ ‫قلوبهم لالستحواذ عليها»‪ .‬وكتب موريس‬ ‫لوغالي في «نشرة املعارف املغربية» أنه «يجب‬ ‫أن ن�ح��ذف تعليم ال��دي��ان��ة اإلس��الم�ي��ة واللغة‬ ‫العربية من مدارس البربر‪ .‬يجب أن نعلم البربر‬ ‫كل شيء ماعدا اإلسالم»‪ .‬وكان لزاما‪ ،‬لنجاح‬ ‫هذه السياسة‪ ،‬أن يتم تأطيرها مبجموعة من‬ ‫القوانني كان أولها ظهير ‪ 11( 1914‬شتنبر)‪،‬‬ ‫أي بعد سنتني فقط عن بداية احلماية‪ .‬كان‬ ‫املغرب إذاك ما ي��زال حتت صدمة االحتالل‬ ‫ولم تكن نخبه ق��ادرة على االط��الع على مثل‬ ‫هذه القرارات أو التكهن بأبعادها‪.‬‬ ‫لقد ق��رر ظهير ‪« 1914‬تطبيق النظام‬ ‫العرفي اجلاري به العمل في القبائل البربرية»‪،‬‬ ‫وأوك ��ل حت��دي��د مناطق تنفيذه «إل ��ى الوزير‬ ‫األكبر باالتفاق مع الكاتب العام للحكومة»‪،‬‬ ‫وحدد مهمتها في إصدار «نصوص القوانني‬ ‫والتنظيمات ال�ت��ي تطبق على القبائل التي‬ ‫سيشملها ه ��ذا ال �ع��رف ال �ب��رب��ري»‪ .‬وهكذا‬ ‫تبدو الغاية واضحة‪ ،‬وهي إخراج البربر من‬ ‫اإلس��الم وإعدادهم للدخول في دين املسيح‪،‬‬ ‫ف��ي إط��ار «غ��زو صليبي» يخلق ف��ي املغرب‬ ‫«جزرا مسيحية» خارجة عن حكم السلطان‪،‬‬ ‫أمير املؤمنني‪ .‬وتطبيقا لهذه السياسة تعددت‬ ‫امل��دارس االبتدائية‪ ،‬ثم ج��اءت مرحلة التعليم‬ ‫ال �ث��ان��وي ففتح ك��ول�ي��ج آزرو‪ .‬ك�م��ا تناسلت‬ ‫الكنائس‪ ،‬وإلى جانبها بعض دور احلضانة‬ ‫واالستشفاء حتت مراقبة الراهبات‪ ،‬وألغيت‬ ‫الشريعة ورح ��ل ال�ق�ض��اة والعدول‪.‬وعندما‬ ‫ن�ض�ج��ت ه ��ذه ال �س �ي��اس��ة ق� ��ررت السلطات‬ ‫الفرنسية امل��رور إل��ى املرحلة املوالية‪ ،‬فكان‬ ‫ظهير ‪ 16‬ماي ‪ ،1930‬الذي لم تلغ مقتضياته‬ ‫إال في غشت ‪ ،1956‬أي في الشهور األولى‬ ‫من االستقالل‪.‬ولعل من أهم ما تضمنه «الظهير‬ ‫اجلديد» إقامة محاكم عرفية تنظر في الدعاوى‬ ‫املدنية والتجارية والعقارات واملنقوالت وفي‬ ‫جميع القضايا املتعلقة باألحوال الشخصية‬ ‫وبأمور اإلرث حيث تطبق العوائد احمللية‪ .‬وفي‬ ‫مجال اجلنايات املرتكبة في املناطق البربرية‬

‫كتب موري�س لوغالي‬ ‫يف «ن�رشة املعارف‬ ‫املغربي» اأنه «يجب‬ ‫اأن نحذف تعليم‬ ‫الديانة الإ�سالمية واللغة‬ ‫العربية من مدار�س الرببر‪.‬‬ ‫يجب اأن نعلم الرببر كل‬ ‫�سيء ماعدا الإ�سالم»‬

‫املسجد األكبر بسال‬ ‫الذي كان قبلة السالويني‬ ‫لتالوة اللطيف ضد‬ ‫الظهير البربري‬ ‫يعود االختصاص إلى احملاكم الفرنسية وكذا‬ ‫في مجاالت العقارات إذا ك��ان أح��د أطراف‬ ‫اخل��الف فرنسيا أو أجنبيا‪ .‬ه��ذا «الظهير»‬ ‫قسم البالد حسب أص��ل السكان وعرقهم‪،‬‬ ‫وح��ارب اإلس��الم وتشريعاته ومس بالسيادة‬ ‫املغربية الترابية والوطنية والشرعية‪ .‬لقد كان‬ ‫مبثابة النقطة التي أفاضت الكأس‪ .‬ذلك أن‬ ‫مغرب ‪ 1930‬ليس هو مغرب بداية احلماية‪.‬‬ ‫لقد شعر عبد اللطيف الصبيحي بخطورة هذا‬ ‫الظهير وأعلن منذ البداية عن معارضته له‪،‬‬ ‫وبدأ فعال في سلسلة اتصاالت مع أصدقائه‬ ‫مبدينة سال‪ .‬كان والدي في هذه الفترة بالديار‬ ‫املقدسة‪ ،‬وش��اءت األق��دار أن يعود منها في‬ ‫وق��ت ح��رج ك��ان��ت فيه االس �ت �ع��دادات جارية‬ ‫لتنظيم وقفة احتجاجية ضد هذا الظهير‪ ،‬كما‬ ‫أن التوعية بخطورته كانت قد تعدت أسوار‬ ‫س��ال لتصل إل ��ى م ��دن ع��دي��دة‪ ،‬ح�ي��ث بدأت‬ ‫أحاديث املجالس تدين هذا الظهير وتداعياته‪.‬‬ ‫بدت األوضاع مضطربة‪ ،‬فعبد اللطيف سجن‬ ‫عند قائد ناحية الرباط‪ ،‬وآخرون عند املراقب‬

‫املدني بسال‪ ،‬والوحيد ال��ذي الزال ح��را في‬ ‫تنقالته داخل املدينة هو احلاج معنينو العائد‬ ‫من الديار املقدسة‪ ،‬والذي كانت تقام احلفالت‬ ‫العائلية على شرفه فاستغلها ك��إط��ار بعيد‬ ‫عن عيون اجلواسيس واملراقبني لالجتماع‬ ‫بأصدقائه والتعاهد معهم على االحتجاج ضد‬ ‫هذا الظهير‪ .‬لقد دون وقائع هذا احلدث الوطني‬ ‫األستاذ أبو بكر القادري في اجلزء األول من‬ ‫كتابه القيم «م��ذك��رات��ي ف��ي احل��رك��ة الوطنية‬ ‫امل�غ��رب�ي��ة م��ن ‪ 1930‬إل��ى ‪ .»1940‬وتعتبر‬ ‫مذكرات القادري إلى جانب مذكرات احلاج‬ ‫أحمد من الكتابات التوثيقية للحركة الوطنية‬ ‫املغربية على الصعيدين احمللي والوطني‪ .‬ورغم‬ ‫وجود خالفات في بعض األسماء والتواريخ‬ ‫ومجريات األحداث‪ ،‬فإن مذكرات الرجلني معا‬ ‫تعتبر مرجعا فريدا لدراسة وفهم تطور احلركة‬ ‫الوطنية املغربية منذ نشأتها‪ .‬وم��ن املسائل‬ ‫املتفق عليها في موضوع الظهير البربري أن‬ ‫زعيم هذه احلركة مبدينة سال هو السيد عبد‬ ‫اللطيف الصبيحي‪ ،‬غير أن خالفات ستظهر‬

‫حول تاريخ ذكر اللطيف ومن أعطى االنطالقة‬ ‫في املسجد‪ ،‬ومن أوعز لقاضي املدينة بذلك‪.‬‬ ‫فالقادري يذكر بأنه خ��الل ي��وم اجلمعة ‪20‬‬ ‫يونيو ‪ 1930‬أخذ عدد من الشباب يرددون‬ ‫اللطيف بعد ص��الة اجلمعة‪ ،‬وأن السلطات‬ ‫الفرنسية اعتقلت عددا منهم‪ .‬وهكذا يبدو من‬ ‫هذه املذكرات أن القادري ينفى عن اجلماعة‬ ‫املعتقلة «زعامتها لهذه احلركة»‪ ،‬كما ينفى عن‬ ‫قاضي املدينة احلاج علي عواد «تطرقه للنازلة‬ ‫في خطبة اجلمعة وشروعه شخصيا في تالوة‬ ‫اللطيف‪ ،‬بعد نهاية الصالة‪ .‬وقد حدد القادري‬ ‫ت��الوة اللطيف ف��ي س��ال ب�ت��اري��خ ‪ 20‬يونيو‪،‬‬ ‫أما بالرباط فقد كتب «لم أستطع أن أتعرف‬ ‫بالضبط على اليوم والتاريخ الذي شرع فيه‬ ‫اإلخ��وة في الرباط بتالوة اسم الله اللطيف‪،‬‬ ‫ولكني متأكد كل التأكيد أنه وقع أواخر شهر‬ ‫يونيو»‪.‬‬ ‫لتدقيق األمور وضبط التواريخ والوقائع‬ ‫رجعت إلى مذكرات لرجاالت احلركة الوطنية‬ ‫أو إل��ى كتب ألفوها وتعرضوا خاللها لذكر‬

‫اللطيف ف��ي سنة ‪ ،1930‬كما رج�ع��ت إلى‬ ‫التقارير السرية التي كانت حت��رره��ا بسال‬ ‫ال�ب��اش��وي��ة أو امل��راق�ب��ة امل��دن�ي��ة اع�ت�م��ادا على‬ ‫أجهزتها االستعالماتية وجواسيسها باملدينة‪.‬‬ ‫وق��د أطلعني األس�ت��اذ ال��واح��ي على ع��دد من‬ ‫ه��ذه الوثائق املتعلقة باملوضوع‪ ،‬وتأكد بأن‬ ‫ق ��راءة اللطيف بسال ك��ان ي��وم اجلمعة ‪27‬‬ ‫يونيو ‪ 1930‬وبالرباط يوم ‪ 4‬يوليوز وبفاس‬ ‫ي��وم ‪ 18‬ي��ول�ي��وز‪ ،‬وه��و م��ا تضمنته مذكرات‬ ‫احلاج أحمد خالفا ملا دونه القادري والوزاني‬ ‫وغ ��الب‪ .‬امل��وض��وع الثاني للبحث والتدقيق‬ ‫قادني إلى محاولة معرفة دور قاضي املدينة‬ ‫احل���اج ع���واد ف��ي إع �ط��اء االن �ط��الق��ة لقراءة‬ ‫اللطيف‪ .‬لقد أك��د احل��اج أحمد في مذكراته‬ ‫«ب��أن خطيب املسجد وإمامه مهد في خطابه‬ ‫لقراءة اللطيف بالقول‪« :‬ظهر الفساد في البر‬ ‫والبحر مبا كسبت أيدي الناس» اآلي��ة‪ .‬وزاد‬ ‫«ف�ع��م ال �ط��وف��ان وك �س��دت األس� ��واق وعظمت‬ ‫املصائب وحلت النوائب وال مخرج وال ملجأ‬ ‫إال بالرجوع إلى الله العلي القدير‪ »...‬إلى أن‬ ‫قال‪« :‬اللهم يا لطيف نسألك اللطف فيما جرت‬ ‫به املقادير»‪ .‬واستمرت االحتجاجات الشعبية‬ ‫في عدد من املدن املغربية‪ ،‬وأصبح ذكر اسم‬ ‫الله اللطيف في املساجد بعد صالة اجلمعة‬ ‫ظاهرة مألوفة حتمس لها الناس للتعبير عن‬ ‫غضبهم وإدانتهم لهذه السياسة االستعمارية‪.‬‬ ‫وسارعت سلطات احلماية إلى اعتقال متزعمي‬ ‫هذه احلركة ومت نفي آخرين إلى مناطق بعيدة‬ ‫وحتول اللطيف في فاس إلى مظاهرة اعتقل‬ ‫ُ‬ ‫وضرب على إثرها عدد من منظمي هذه املوجة‬ ‫االحتجاجية‪.‬لقد تأزمت األوض��اع‪ ،‬وظهر أن‬ ‫صيف سنة ‪ 1930‬سيكون ساخنا‪ .‬وأمام عنف‬ ‫القمع االستعماري مت تكوين جلنة بسال كلفت‬ ‫بتحرير عريضة استنكار واحتجاج ترفع إلى‬ ‫السلطان‪ ،‬وترأس الوفد السالوي شيخ علماء‬ ‫اإلس��الم باملدينة العالم التقي السيد أحمد‬ ‫اجلريري‪ ،‬مبعية العالمة السيد أبو بكر زنيبر‬ ‫وهو محررها‪ ،‬والشريف السيد موالي أحمد‬ ‫الصابوجني‪ ،‬والوطني الشهم السيد أحمد بن‬ ‫احلارثي حجي عضو اللجنة املناهضة للحماية‬

‫منذ أول ي��وم‪ ،‬والوطني املثالي السيد احلاج‬ ‫محمد الطالبي‪ ،‬والشاب املستقيم السيد أبو‬ ‫بكر الصبيحي رئيس النادي األدبي السالوي‪.‬‬ ‫ونشر احلاج أحمد صورة للعريضة ونصها‬ ‫الكامل والئحة املوقعني عليها وعددهم ‪107‬‬ ‫م��ن أب �ن��اء امل��دي�ن��ة‪ .‬وإل ��ى ج��ان��ب ذك��ر أسماء‬ ‫املوقعني عرف احلاج أحمد بتلك الشخصيات‬ ‫ومبهنها واختصاصها‪ .‬ويبدو من خالل هذه‬ ‫املعلومات أن القائمة ضمت تواقيع علماء‬ ‫وع ��دول وموظفني وجت��ار ومعلمني وحرفيني‬ ‫وشعراء وأدباء‪ .‬ولإلشارة فقد وقع على هذه‬ ‫العريضة االحتجاجية ج��دي احل��اج محمد‬ ‫معنينو‪.‬‬ ‫وكانت النخبة السالوية تتوق إلى تقدمي‬ ‫ال�ع��ري�ض��ة إل��ى ال�س�ل�ط��ان س�ي��دي محمد بن‬ ‫يوسف‪ ،‬وظلت تنتظر حتديد موعد دون نتيجة‪.‬‬ ‫ووجهت الرباط بدورها عريضة لنفس الغاية‪،‬‬ ‫غير أنها ل��م تتمكن م��ن تقدميها إل��ى امللك‪،‬‬ ‫لكن مدينة فاس عقدت بعد توقف التجمعات‬ ‫االحتجاجية اجتماعا انتخبت خالله جلنة عهد‬ ‫إليها بتحرير عريضة باسم املدينة وتسلميها‬ ‫ل�ل�س�ل�ط��ان‪ ،‬وق ��د س��اف��ر ال��وف��د إل ��ى الرباط‬ ‫واستقبله محمد بن يوسف نهاية شهر غشت‬ ‫(‪ 27‬غشت)‪ ،‬وخالل هذا اللقاء حتدث رئيس‬ ‫الوفد العالمة سيدي عبد الرحمان القرشي‪،‬‬ ‫وه��و وزي��ر العدل السابق ال��ذي استقال من‬ ‫منصبه احتجاجا على السياسة االستعمارية‪.‬‬ ‫لقد ك��ان العالمة القرشي صريحا وكالمه‬ ‫مؤثرا وعباراته صادقة كما كتب القادري‪.‬‬ ‫وح�ك��ى ل��ي وال ��دي أن الفقيه القرشي‬ ‫بعد أن أدان سياسة النصارى ومحاربتهم‬ ‫ل��إلس��الم وب �ع��د أن ذك ��ر ب �ع��دد م��ن اآلي ��ات‬ ‫القرآنية واألح��ادي��ث النبوية فاجأ السلطان‬ ‫ح ��ني أخ� ��رج م ��ن حت ��ت س�ل�ه��ام��ه ق�ط�ع��ة من‬ ‫الثوب األبيض‪ ،‬وقال للسلطان‪ :‬جئتك أحمل‬ ‫كفني‪ .‬ووضع قطعة القماش على رأسه وقال‪:‬‬ ‫أمتنى االستشهاد على أن تفرق البالد وميس‬ ‫النصارى دين اإلسالم‪.‬‬ ‫ومم��ا كتبه محمد بلحسن ال��وزان��ي في‬ ‫م��ذك��رات��ه «ح�ي��اة وج �ه��اد» ف��ي املجلد الثالث‬ ‫«أذن السلطان لرئيس الوفد بالكالم وتقدمي‬ ‫العريضة‪ ،‬فتكلم الشيخ املوقر املهيب مبا يفتت‬ ‫القلوب أملا‪ ،‬ولم يستطع السلطان أن يحبس‬ ‫دموعه ملا سمعه‪ ،‬وتأثر برؤية الشيخ وما كان‬ ‫يبدو عليه من حزن وأسى»‪.‬‬ ‫لقد شملت ح��رك��ة اللطيف م��دن سال‬ ‫وال��رب��اط وف� ��اس‪ ،‬وي��ذك��ر احل ��اج أح�م��د أن‬ ‫م��دي�ن��ة ال� ��دار ال�ب�ي�ض��اء ش��ارك��ت ي ��وم ‪16‬‬ ‫ي��ول �ي��وز‪ .‬وي�ض�ي��ف ال� �ق ��ادري أن «مراكش‬ ‫شاركت بدورها يوم ‪ 9‬يوليوز‪ ،‬وآسفي في‬ ‫أواخ ��ر ي��ول�ي��وز‪ .‬وي�ق��ال إن مكناس وطنجة‬ ‫والقصر الكبير شاركت بعض املشاركة»‪.‬‬ ‫أم��ا في تطوان فقد ق��رئ اس��م اللطيف يوم‬ ‫فاحت غشت وتأسست نخبة ملتابعة املوضوع‪.‬‬ ‫وأم��ام موجة االحتجاج املتواصل اضطرت‬ ‫اإلدارة الفرنسية إلى إلغاء الفصل السادس‬ ‫م��ن ذل ��ك الظهير واح�ت�ف�ظ��ت ب��ال�ب��اق��ي إلى‬ ‫إع��الن االستقالل‪ .‬واعتبر بعض الوطنيني‪،‬‬ ‫وف��ي مقدمتهم عبد اللطيف الصبيحي أن‬ ‫هذا التراجع انتصار للجانب الوطني ورأى‬ ‫آخرون أنه البد من إلغاء الظهير بكامله‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1846 :‬احلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫ترجمت مجموعة من كتبه إلى اإلنجليزية بعد أن شرب من معين القرآن الكريم‬

‫أبو بكر اجلرموني ‪ ..‬الشاعر الذي أتقن ثالث لغات عاملية‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫عرف أبو بكر اجلرموني‪،‬‬ ‫كأحد البارعني في الترجمة‬ ‫باللغات الكبرى‪ .‬علم من أعالم‬ ‫املدينة احلمراء‪ ،‬الذين دوى‬ ‫صداهم في املدينة احلمراء‪،‬‬ ‫حيث برع في الترجمة‪ ،‬وتفنن‬ ‫ف��ي الكتابة باللغة العربية‬ ‫األم والفرنسية واالجنليزية‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت ك��ان��ت ه��ذه اللغات‬ ‫كنزا ثمينا ال يقدر بثمن ومن‬ ‫حصلها فقد حاز الدنيا وما‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫متيز أبو بكر اجلرموني‬ ‫بعلو كعبه في اآلداب وارتفاع‬ ‫قدرته وشأنه في الشعر‪ .‬ولد‬ ‫في مراكش سنة ‪ ،1924‬هناك‬ ‫ت���ش���رب م���ن م��ع�ين اللسان‬ ‫املراكشي املبني‪ ،‬الذي قوامه‬ ‫اللغة العربية األصيلة‪ .‬على‬ ‫يدي وال��ده وأم��ه غرست فيه‬ ‫األخ��ل��اق ال��رف��ي��ع��ة‪ ،‬وتربى‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��واض��ع واالجتهاد‪،‬‬ ‫ف��ج��م��ع ح��س��ن��ه��م��ا‪ .‬ف���ي أحد‬ ‫دروب م����راك����ش ل���ع���ب أبو‬ ‫ب��ك��ر اجل��رم��ون��ي ك���رة القدم‪،‬‬ ‫ومختلف األل��ع��اب اخلاصة‬ ‫ب���األط���ف���ال‪ ،‬وه���و ال����ذي كان‬ ‫يهوى السباحة‪ ،‬كما يحكي‬ ‫ب���ع���ض ال�����ذي�����ن ع����اص����روه‬ ‫وعاشروه‪.‬‬

‫‪ ‬حفظ القرآن‬ ‫نشأ أب��و بكر اجلرموني‬ ‫مب���راك���ش‪ ،‬وب��ال��ض��ب��ط بحي‬ ‫رياض الزيتون القدمي‪ ،‬حيث‬ ‫ولد هناك سنة ‪ 1924‬وتربى‬ ‫في بيت متواضع بني على‬ ‫ت��ق��وى م���ن ال���ل���ه‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫وال������ده ك��ث��ي��ر ال����ت����ردد على‬ ‫املسجد‪ ،‬ولسان والدته رطبا‬ ‫بذكر الله تعالى‪ .‬عرف وسط‬ ‫حيه برياض العروس بحسن‬

‫أخالقه ودامثته وطبعه اللني‪،‬‬ ‫واستقامته‪ .‬انحدر والده من‬ ‫منطقة أوالد بلكرن التابعة‬ ‫لقبيلة الرحامنة‪ ،‬أما أمه فهي‬ ‫عائشة بنت اح��م��اد اج���رار‪،‬‬ ‫م��ن أص����ول س��وس��ي��ة‪ .‬تربت‬ ‫ف��ي بيئة متدينة بنيت على‬ ‫اإلس�لام وتشربت من منابع‬ ‫اإلمي�����ان‪ ،‬ف��ك��ان��ت حت��ف��ظ هي‬ ‫األخ���رى ال��ق��رآن‪ ،‬وت��ذك��ر الله‬ ‫آالف امل����رات ك��ل ي���وم‪ ،‬حتى‬ ‫أنها كانت تبدو كصوفية في‬ ‫زمانها‪.‬‬ ‫تدرج أبو بكر اجلرموني‬ ‫ف���ي ع����دد م���ن دور ال���ق���رآن‬ ‫التي كانت تزخر بها مدينة‬ ‫م���راك���ش احل����م����راء‪ ،‬وتلقى‬ ‫ال��ق��رآن العظيم على يد عدد‬ ‫من الفقهاء املراكشيني الذين‬ ‫ذاع صيتهم خالل تلك الفترة‬ ‫الزاهرة‪ ،‬حفظ أبو بكر القرآن‬ ‫في سن مبكرة‪ ،‬وتعلم بعضا‬ ‫من علومه‪ ،‬حتى صار لسانه‬ ‫أدب���ي���ا ت��ن��ب��ع��ث م��ن��ه كلمات‬ ‫منمقة وع���ب���ارات منسوجة‬ ‫بنظم م��راك��ش��ي م��ب�ين‪ ،‬دون‬ ‫أن ي��ع��رف م��ن ك��ان صحبته‬ ‫أنه الشعر‪ .‬استمر حفظ أبي‬ ‫بكر اجلرموني للقرآن الكرمي‬ ‫س����ن����وات‪ ،‬ق��ب��ل أن يلتحق‬ ‫بالتعليم األول����ي وحتديدا‬ ‫ب��ك��ت��اب احل����ي‪ ،‬ح��ي��ث درس‬ ‫على يد الفقيه ابن عالل‪ ،‬الذي‬ ‫ع��رف بني اجليران واألقران‬ ‫ب��أن��ه ط��ي��ب األخ��ل��اق غليظ‬ ‫ال��ط��ب��ع‪ ،‬ح��ي��ث ك���ان اخلوف‬ ‫يتملك الصغار والكبار من‬ ‫ال��ه��ي��ب��ة ال���ت���ي ط��ب��ع��ه��ا هذا‬ ‫الفقيه وس��ط احل��ي العتيق‪.‬‬ ‫ح��ف��ظ أب���و ب��ك��ر اجلرموني‬ ‫كتاب الله عز وج��ل‪ ،‬وبعض‬ ‫املتون‪ ،‬ولم تستغرق عملية‬ ‫التلقي واالرت����واء م��ن معني‬ ‫ه����ذا ال��ك��ن��ز س���ت سنوات‪،‬‬ ‫كان يحضر خاللها أبو بكر‬

‫ترك �أبو بكر‬ ‫اجلرموين الذي‬ ‫تويف �سنة ‪1989‬‬ ‫مبراك�ش �إنتاجات‬ ‫مهمة منها الكتاب‬ ‫الذي طبع بعنوان‪:‬‬ ‫«ر�سوم حية من الفن‬ ‫الفار�سي»‪ ،‬وهو‬ ‫مرتجم عن الإجنليزية‬

‫إل��ى ال��ك��ت��اب ال��ق��رآن��ي نهارا‬ ‫ب�ين أذان���ي اإلع�ل�ام والظهر‬ ‫مبسجد القنارية‪ ،‬وليال بني‬ ‫ص�ل�ات���ي امل���غ���رب والعشاء‬ ‫مب��س��ج��د روض الزيتون‪،‬‬ ‫كما يذكر ذلك الدكتور أحمد‬ ‫متفكر في كتابه «من أشعار‬ ‫أبي بكر اجلرموني»‪.‬‬

‫اتقان اللغات األجنبية‬ ‫ارتوى أبو بكر اجلرموني‬ ‫م��ن معني ه��ذا الكنز‪ ،‬وصار‬ ‫ع���وده ش��دي��دا بفضل كتاب‬ ‫الله تعالى احلصن احلصني‪،‬‬ ‫فكان ذلك مبثابة الفوز الكبير‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل���وال���ده ووالدته‬ ‫السوسية اللذين فرحا فرحا‬ ‫ش����دي����دا ع���ن���دم���ا ق�����ام االب����ن‬ ‫الصغير بقراءة القرآن كامال‬ ‫أو م���ا ي��س��م��ى ف���ي الثقافة‬ ‫املغربية األصيلة بـ «إخراج‬ ‫السلكة»‪ .‬شكل ذلك اليوم عرسا‬ ‫كبيرا لدى أسرة اجلرموني‪،‬‬ ‫خ����ص����وص����ا ب����ع����د أن علم‬

‫اجلميع أن االبن أبا بكر حفظ‬ ‫القرآن وتعلم املتون‪ ،‬وبدأت‬ ‫وف���ود م��ن ال��ن��س��اء والرجال‬ ‫ت��ت��واف��د ع��ل��ى امل��ن��زل لتقدمي‬ ‫التهاني والتبريكات للوالد‬ ‫والوالدة‪.‬‬ ‫ت��درج االب��ن أب��و بكر في‬ ‫سلك التعليم شيئا فشيئا إلى‬ ‫أن ول��ج اجلامعة اليوسفية‬ ‫سنة ‪ ،1939‬حيث درس هناك‬ ‫العلوم الشرعية والطبيعية‬ ‫وك��ذا اللغات‪ ،‬التي سيظهر‬ ‫ارت���ب���اط���ه ب��ه��ا ب��ش��ك��ل كبير‬ ‫خ�ل�ال ت��ل��ك ال��ف��ت��رة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يحصل على الشهادة العاملية‬ ‫منها سنة ‪ .1949‬هناك يحكي‬ ‫ب��ع��ض مم���ن ت��ت��ل��م��ذوا على‬ ‫ي���دي ه���ذا ال��ش��اع��ر واألدي���ب‬ ‫امل��راك��ش��ي ال��ك��ب��ي��ر ك��ي��ف أن‬ ‫جميع أق���ران أب��و بكر كانوا‬ ‫يلجؤون إليه كلما استعصى‬ ‫عليه أمر في لغة من اللغات‬ ‫س��واء العربية أو الفرنسية‬ ‫أو اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬وق���د حصل‬ ‫ف��ي تلك الفترة على شهادة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال���ق���دمي���ة‪ ،‬وكانت‬ ‫تعطى م��ن معهد الدراسات‬ ‫العليا ب��ال��رب��اط‪ ،‬وذل���ك بعد‬ ‫إتقانه للغة الفرنسية‪.‬‬ ‫ك��ي��ف ال مت��ن��ح ل���ه هذه‬ ‫الشهادة وهو من تتلمذ على‬ ‫أي��دي علماء كبار باجلامعة‪،‬‬ ‫وشرب من معني علم جهابذة‬ ‫ال���دي���ن وال���ل���غ���ات والعلوم‬ ‫ال��ش��رع��ي��ة ك��أح��م��د بليزيد‪،‬‬ ‫وأحمد بن املعطي السرغيني‪،‬‬ ‫ومحمد ب��ن احلسن الدباغ‪،‬‬ ‫وأحمد الكنسوسي‪ ،‬والرحالي‬ ‫الفاروق‪ ،‬هذا األخير الذي كان‬ ‫يلقن العلم بعد صالة الفجر‬ ‫مل���دة ت��زي��د ع��ن س��ت ساعات‬ ‫م��ت��واص��ل��ة دون أن ينقطع‪،‬‬ ‫ويكاد يزيد عنها لوال التعب‬ ‫ال����ذي ي��ظ��ه��ر ع��ل��ى تالمذته‪،‬‬ ‫الذين يحجون بكثرة إلى أحد‬

‫مساجد م��راك��ش‪ ،‬حيث كان‬ ‫يلقن العلم الشرعي لتالمذته‬ ‫وعامة الناس‪.‬‬

‫ترجمة كتبه إلى اإلنجليزية‬

‫‪ ‬‬ ‫ال�����ت�����ح�����ق أب����������و ب���ك���ر‬ ‫اجل���رم���ون���ي ب���ع���د تخرجه‬ ‫م��ب��اش��رة مب��درس��ة «الفالح‬ ‫احل��س��ن��ي��ة احل�����رة»‪ ،‬ومنها‬ ‫سيعني سنة ‪ 1952‬أستاذا‬ ‫باجلامعة اليوسفية‪ ،‬فبرهن‬ ‫ع���ن ق����درة ك��ب��ي��رة وموهبة‬ ‫عالية في التدريس‪ ،‬قبل أن‬ ‫ينتقل سنة ‪ 1967‬إلى مدينة‬ ‫احملمدية ملدة شهرين‪ ،‬حيث‬ ‫زاول مهنة ال��ت��دري��س لكنه‬ ‫سيحن من جديد إلى مسقط‬ ‫رأس���ه األص��ي��ل وي��ع��ود إلى‬ ‫حيث سيعمل بثانوية «عبد‬ ‫امل��وم��ن» للتعليم العصري‪.‬‬ ‫م��س��ار أب���و ب��ك��ر اجلرموني‬ ‫التعليمي ال��ع��ام سيتوقف‬ ‫سنة ‪ 1984‬بعد أن حصل‬ ‫على التقاعد‪ ،‬لكن ارتباطه‬ ‫ال���ش���دي���د ب��ت��رب��ي��ة النشء‬ ‫واألجيال املسلمة سيستمر‬ ‫بعد أن تكلف مبهمة تسيير‬ ‫إح�����دى امل�������دارس اخلاصة‬ ‫بحي أزلي مبراكش‪.‬‬ ‫‪ ‬ترك أبو بكر اجلرموني‬ ‫ال������ذي ت���وف���ي س���ن���ة ‪1989‬‬ ‫مب���راك���ش إن���ت���اج���ات مهمة‬ ‫م��ن��ه��ا ال���ك���ت���اب ال�����ذي طبع‬ ‫ب���ع���ن���وان‪« :‬رس�����وم ح��ي��ة من‬ ‫الفن الفارسي»‪ ،‬وهو مترجم‬ ‫ع��ن اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬وك���ذا كتب‬ ‫مخطوطة كـ «موجز في التربية‬ ‫وع���ل���م ال���ن���ف���س»‪ ،‬و«ت���اري���خ‬ ‫أفريقيا»‪ ،‬و«أحاديث علمية»‪،‬‬ ‫و«مفتاح التقدم االقتصادي»‪،‬‬ ‫و«احلكمة املادية»‪ ،‬و«اإلنسان‬ ‫احل���������� ّر»‪ ،‬ال���ك���ت���ب األرب����ع����ة‬ ‫األخ��ي��رة ترجمت إل��ى اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪.‬‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫مشاهير املدينة القدمية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي‬ ‫والتغيرات السلوكية واحلضارية لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪،‬‬ ‫علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف‬ ‫رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير‬ ‫مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪.‬‬ ‫جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش معهم مرارة االحتضار‬ ‫الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫«البلغة والشربيل» حذاءان راقيان للمناسبات السارة واألعياد الدينية والوطنية‬

‫«الباليغي»‪ ..‬حرفة تقاوم اجتياح األحذية العصرية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫تعاني صناعة (البلغة والشربيل)‬ ‫من املنافسة الشرسة لشركات ومصانع‬ ‫األحذية احمللية واألجنبية‪ ،‬وانخفاض عدد‬ ‫احلرفيني‪ ،‬وقلة الزبائن باستثناء الزبائن‬ ‫امل��وس �م �ي�ين‪ .‬وي�س�ت�م��ر ص��ان �ع��و األحذية‬ ‫التقليدية‪ ،‬في الصمود أمام الغزو الكبير‬ ‫وامل �ت �ن��وع ل �ه��ذه األح��ذي��ة ال�ع�ص��ري��ة التي‬ ‫ال تتطلب جهدا بدنيا‪ ،‬وتعتمد على مواد‬ ‫أول �ي��ة م�ص�ن�ع��ة‪ .‬وت ��راه ��ن ف�ئ��ة احلرفيني‬ ‫امل�ت�خ�ص�ص�ين ف��ي ص�ن��اع��ة (ال �ب �ل �غ��ة) أو‬ ‫(الشربيل)‪ ،‬على استمرار تشبث املغاربة‬ ‫بتقاليدهم واعتزازهم بألبستهم التقليدية‪.‬‬ ‫ولو أن هذا الترابط بني املغاربة والتقاليد‪،‬‬ ‫لم يعد قويا ومتينا خالل السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫بعد االجتياح الكبير الذي تعرفه األسواق‬ ‫املغربية م��ن ط��رف منتجني أج��ان��ب‪ .‬وإذا‬ ‫ك��ان��ت ب �ع��ض أن � ��واع األح ��ذي ��ة القدمية‪،‬‬ ‫كـ(النعالة) مثال‪ ،‬لم يعد لصانعيها زبائن‪.‬‬ ‫فإن مكانة ودور كل من (البلغة) اخلاصة‬ ‫بالذكور‪ ،‬و(الشربيل) الذي تنتعله النساء‪،‬‬ ‫الزاال أساسيني داخل عدة بيوت محافظة‬ ‫مغربية‪ .‬ليس فقط خالل املناسبات الدينية‬ ‫وال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬واحل �ف�لات واألع � ��راس‪ .‬ولكن‬ ‫حتى في احلياة اليومية لإلنسان املغربي‬ ‫امل�س�ل��م‪ ،‬ال ��ذي يعتبرها مكملة لشعائره‬ ‫الدينية‪ ،‬وواجبة لولوج املساجد من أجل‬ ‫أداء الصلوات اخلمس كل يوم‪ ،‬إلى جانب‬ ‫(اجللباب)‪ ،‬ومبكانة أقل بالنسبة لـ(الطربوش‬ ‫امل �غ��رب��ي األح �م��ر أو ال �ط��اق �ي��ة والفوقية‬ ‫والسروال القندريسي‪ .)...‬ولعل أب��رز ما‬ ‫تعانيه حرفة صناعة (البلغة والشربيل)‪ ،‬هو‬ ‫انخفاض عدد محالت احلرفيني مبختلف‬ ‫امل ��دن‪ ،‬وص�ع��وب��ة تعليم احل��رف��ة لألجيال‬ ‫الصاعدة‪ .‬فاملوضة أصبحت كابوسا مقلقا‬ ‫حتى بالنسبة لصناع األحذية العصريني‪.‬‬ ‫والعالم بدأ يطالعنا يوميا بإبداعات جديدة‬ ‫ف��ي ق�ط��اع صنع األح��ذي��ة‪ .‬جتعل العديد‬ ‫من شركات ومصانع صنع األحذية تغلق‬ ‫أب��واب�ه��ا أو تغير وت�ط��ور م��ن منتوجاتها‪.‬‬ ‫وجت �ع��ل اإلن �س��ان م�ه��ووس��ا بالبحث عن‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذي يستهويه بأشكاله وألوانه‪.‬‬ ‫ولو أن معظم األحذية العصرية املنتشرة‬ ‫باألسواق املغربية غير ذات جودة‪ .‬من حيث‬ ‫املواد األولية وال من حيث الصنع‪ .‬لكنها‬

‫جت��د إق�ب��اال كبيرا بالنظر إل��ى أسعارها‬ ‫املنخفضة‪ .‬ورغم كل هذه املنافسة الشرسة‬ ‫م��ن ط��رف ال�ش��رك��ات (الصينية والتركية‬ ‫و‪ ،)...‬وال �ل��وح��ات اإلش �ه��اري��ة ووسائل‬ ‫اإلع�لام (التلفزيون واالنترنيت‪ ،)...‬حيث‬ ‫يجد اإلن�س��ان ك��ل م��ا يحببه ف��ي األحذية‬ ‫العصرية‪ ،‬ويبعده عن األح��ذي��ة التقليدية‬ ‫التي تبقيه (عروبي) وغير (متطور)‪ .‬فحتى‬ ‫م�ع�ظ��م ال �ب��رام��ج واألف �ل��ام واملسلسالت‬ ‫مغربية‪ ،‬عربية‪ ،‬أو أجنبية‪ ...‬جت��ر فئات‬ ‫األط �ف��ال وامل��راه �ق�ين وال�ش�ب��اب إل��ى عالم‬ ‫املوضة اجلديد‪ ،‬وتبعدهم شيئا فشيئا عن‬ ‫تقاليدهم وطرق عيشهم‪ .‬وجتعلهم يبحثون‬ ‫عن كل ما يقربهم من جنومهم في الفن‬ ‫والرياضة‪ .‬ويصعب إقناعهم بارتداء ألبسة‬ ‫أو أحذية تقليدية‪ .‬كما أن اجلهات املعنية‬ ‫ب��ال�ص�ن��اع��ة ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬ع ��وض أن تبحث‬ ‫ع��ن سبل لتطوير تلك الصناعات ومنح‬ ‫أصحابها فرص عمل أكثر مع االحتفاظ‬ ‫بجذورها املغربية التراثية‪ ،‬أصبحت جد‬ ‫مقتنعة بأن تلك احل��رف ال تناسب مغرب‬ ‫اليوم‪ .‬وبدأت تدخلها ضمن تراث وأرشيف‬ ‫الدولة‪ .‬تستعمله في إنعاش السياحة‪ .‬علما‬ ‫أن مجموعة من احلرفيني التقليديني أكدوا‬ ‫أن عتادهم القدمي وطرقهم اإلبداعية ميكن‬ ‫أن تفرز منتجات جديدة‪ ،‬بأصالة مغربية‪،‬‬ ‫وجودة عالية‪ .‬وأن ما ينقص بعض احلرف‬

‫ومنتجاتها هو التعريف بها أكثر‪ .‬باعتماد‬ ‫برامج خاصة‪ ،‬وتقديرها وإب��راز مزاياها‬ ‫م��ن ط ��رف ك �ت��اب س �ي �ن��اري��وه��ات األفالم‬ ‫واملسلسالت التي متنح إشهارات مجانية‬ ‫للمنتوجات األج�ن�ب�ي��ة وت�ق�ل��ل م��ن أهمية‬ ‫احل��رف�ي�ين واملهنيني احمل�ل�ي�ين‪ .‬فالصانع‬ ‫املغربي هو عالم وفنان تشكيلي‪ ،‬يجمع بني‬ ‫االبتكار واإلبداع وميزجهما باجلودة‪ ،‬ملنح‬ ‫الزبون منتوجا زاهيا وراقيا يعمر طويال‪.‬‬ ‫وما يحتاجه هو دعم حرفته ونشر إبداعاته‬ ‫بكل مصداقية‪ ،‬دون تزييف‪ .‬قال أحد باعة‬ ‫(البلغة والشربيل) في دردشة مع املساء‪،‬‬ ‫إن (البلغة) جتلب الوقار للرجل‪ ،‬كما يجلب‬ ‫(ال�ش��رب�ي��ل) وه��ي كلمة أصلها م��ن بالد‬ ‫األندلس‪ ،‬احلشمة واألنوثة للمرأة‪ .‬وأضاف‬ ‫أن صناعة البلغة والشربيل تختلف باختالف‬ ‫مناطق املغرب من شماله إلى جنوبه ومن‬ ‫شرقه إلى غربه‪ .‬ولو أن فاس تعتبر من‬ ‫امل ��دن األوائ� ��ل وال �ك �ب��رى ف��ي إن �ت��اج هذا‬ ‫النوع من األحذية التقليدية‪ .‬تليها مدينة‬ ‫م��راك��ش وال��رب��اط و‪ ...‬فهناك (الشربيل‬ ‫ال�ف��اس��ي‪ ،‬الشربيل امل��راك�ش��ي‪ ،‬شربيل‬ ‫احلرير‪ ،‬الشربيل العادي‪ ،)...‬تختلف مدة‬ ‫صناعته‪ ،‬حسب الطريقة املتبعة واجللد‬ ‫وال�ط��رز واخلياطة املستعملة‪ .‬ويختلف‬ ‫سعره باختالف املواد املستعملة واإلبداع‬ ‫وفترة اإلجناز‪ .‬كما أن هناك أنواعا كثيرة‬

‫وم�ت�ن��وع��ة م��ن (ال �ب�لاغ��ي)‪ .‬وت �ع��ان��ي هذه‬ ‫الصناعة ليس فقط من األحذية العصرية‪،‬‬ ‫بل من األحذية الشبيهة التي تنتجها دول‬ ‫(اجلزائر‪ ،‬الصني‪ ،‬باكستان‪ ،)...،‬والتي‬ ‫تكون مصنعة بطرق عصرية‪ ،‬ومطروزة‬ ‫آليا‪ .‬وهو ما يجعلها وفيرة وبأثمنة أقل‬ ‫بكثير من أثمنة األحذية احمللية‪ .‬وحتتل‬ ‫ص�ن��اع��ة (ال�ب�ل�غ��ة) مب��راك��ش م�ث�لا مكانة‬ ‫كبيرة‪ .‬وتعتمد ف��ي م��واده��ا األول�ي��ة على‬ ‫قطاع اجللد الذي يكتسي أهمية بالغة على‬ ‫املستوى االقتصادي واالجتماعي باملدينة‪.‬‬ ‫وي��أت��ي ق�ط��اع اجل�ل��د ف��ي امل��رت�ب��ة الثانية‬ ‫بعد النسيج‪ .‬وت�ع��د البلغة م��ن «أركان»‬ ‫اللباس الرسمي التقليدي‪ ،‬كما تعرف‬ ‫إق �ب��اال م�ت��زاي��دا ف��ي امل�ن��اس�ب��ات اخلاصة‬ ‫واألع�ي��اد الدينية والوطنية ‪ .‬ومن أنواع‬ ‫«البلغة» هناك «ملسيط» وهو نوع انقرض‬ ‫نظرا لصعوبة تصنيعه وغياب صناعه‪.‬‬ ‫«السريكسي» انقرض لعدم وجود الطلب‪.‬‬ ‫«املقلوبة « وهو نوع قليل الصنع والطلب‬ ‫في آن واح��د ألنها ثقيلة‪ ،‬يخاط الفراش‬ ‫م��ع ال��وج��ه وي �ق �ل��ب وت��خ��اط م��ع النعال‬ ‫(وهي بلغة للرجال فقط)‪« .‬املدفونة»‪ :‬قليلة‬ ‫الصنع وهي للرجال فقط يخاط فراشها‬ ‫مع النعال‪« .‬الريحية» وهي بلغة نسائية‬ ‫زبائنها في معظمهم من النساء القرويات‪.‬‬ ‫وتصنع باجللد و«ال�ب�ط��ان��ة» و«الطالعة»‬ ‫وه��ي بلغة نسائية وه��ي السائدة حاليا‪.‬‬ ‫وي�س�ت�ع�م��ل ف��ي ص �ن��اع��ة ال �ب�لاغ��ي عتاد‬ ‫وم��واد بسيطة م��ن (مقص كبير لتقطيع‬ ‫اجللد واخليط‪ ،‬سكني‪ ،‬لصاق‪ ،‬جلد املاعز‬ ‫أو الغنم أو‪ ،...‬صباغات تقليدية‪،... ،‬‬ ‫أنواع مختلفة من اإلبر للخياطة‪ ،‬الشفرة‬ ‫إلزال��ة الفائض من اجللد‪ ،‬القرميل وهي‬ ‫أداة يوضع عليها املنتوج أثناء إعداده‪،‬‬ ‫اخلشبة وه��ي القالب للرجال ثم القالب‬ ‫نصنع بلغة النساء‪ ،‬وال��زي��ادة والقرباس‬ ‫وه��ي أخ �ش��اب ت��وض��ع إلح ��داث التوازن‬ ‫وإعطاء البلغة احلجم املطلوب‪ ،‬ثم القياس‬ ‫اخلشبي وهو نوع من املقاسات للرجال‬ ‫والنساء‪ .‬ويأمل الصناع التقليديون أن‬ ‫تزدهر صناعتهم‪ ،‬ويعود بريقها‪ ,‬مقتنعني‬ ‫أن املغاربة ورغ��م ان�ح��راف بعضهم عن‬ ‫محالتهم‪ ،‬ال شك سيعودون إلى رشدهم‪.‬‬ ‫وي��واظ�ب��ون على اقتناء احل��ذاء التقليدي‬ ‫املغربي وعلى رأسه (البلغة والشربيل)‪.‬‬

‫رغم توالي السنوات ما يزال سكان املدينة القدمية في‬ ‫الدار البيضاء يفتخرون بإجناب منطقتهم أسماء كثيرة كان‬ ‫لها وقع كبير في شتى امليادين‪ ،‬ولم تنس األيام جنوم املدينة‬ ‫القدمية اللحظات التي قضوها في دروبها وأزقتها الضيقة‪،‬‬ ‫ولم تتمكن هذه األيام من محو ذكريات جميلة من الزمن الرائع‬ ‫لهؤالء النجوم في املدينة القدمية‪.‬‬

‫نصر الدين الدوباللي‪ ..‬احلالم بالرئاسة دوما‬ ‫أحمد بوستة‬

‫لم يثر اسم رئيس جماعة لسيدي‬ ‫بليوط منذ إحداثها جدال واسعا بني‬ ‫س��ك��ان امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة كتلك التي‬ ‫أثارها اسم نصر الدين الدوباللي‪.‬‬ ‫فلحد الساعة يتذكرعدد من سكان‬ ‫ب��وس��ب��ي��ر ودرب ال���ت���ازي وكارتي‬ ‫كوبا والل��ة تاجة‪ ،‬كثيرا هذا االسم‪،‬‬ ‫خاصة بعدما متكن من قيادة فريق‬ ‫ال��وداد البيضاوي الذي تعد املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ق��ل��ع��ة رئ��ي��س��ي��ة جلمهوره‬ ‫الغفير‪ ،‬فقد خاض الدوباللي حروبا‬ ‫وم��ع��ارك انتخابية طويلة ف��ي أزقة‬ ‫أح���ي���اء امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة الضيقة‪،‬‬ ‫اقترب من تفاصيل احلياة اليومية‬ ‫في هذه املنطقة وصافح في حمالته‬ ‫االنتخابية الصغير والكبير‪.‬‬ ‫ال���دوب�ل�ال���ي واح����د م���ن رؤس����اء‬ ‫اجلماعات الكثيرين الذين تعاقبوا‬ ‫ع���ل���ى ت��س��ي��ي��ر واح�������دة م����ن أغنى‬ ‫اجلماعات في الدار البيضاء والتي‬ ‫ك��ان��ت حتقق فائضا ماليا ضخما‬ ‫م����ازال منتخبو امل��دي��ن��ة يتحدثون‬ ‫عنه‪ ،‬فالدوباللي كما يقول العارفون‬ ‫في مجال الشأن احمللي قاد سفينة‬ ‫سيدي بليوط في «وقت العز»‪ ،‬فهذه‬ ‫اجلماعة كانت من اجلماعات القليلة‬ ‫في ال��دار البيضاء التي تصرف لها‬ ‫ميزانية ضخمة‪ ،‬ويعتبر مستشارون‬ ‫ك��ث��ي��رون حاليا أن��ه��ا ك��ان��ت ضحية‬ ‫تطبيق ن��ظ��ام وح���دة امل��دي��ن��ة رفقة‬ ‫املعاريف والصخور السوداء‪.‬‬ ‫ف��ف��ي ظ��ل «ال��ب��ح��ب��وح��ة املالية»‬ ‫متكن ال��دوب�لال��ي م��ن قطع الطريق‬ ‫على خصومه السياسيني وخبر طرق‬ ‫تسيير هذه اجلماعة‪ ،‬ما جعله بعد‬ ‫االنتخابات اجلماعية للدار البيضاء‬ ‫وتطبيق نظام وح��دة املدينة يطمع‬ ‫في تقلد منصب العمدة وحت��رك في‬ ‫كل الطرق وحاول إقناع املستشارين‬ ‫بأنه ال يجب أن يتولى منصب أول‬ ‫عمدة للمدينة سوى رجل بيضاوي‬ ‫له غيرة على الدار البيضاء وسكانها‬ ‫وي���داف���ع ع���ن م��ص��احل��ه��ا ب��ك��ل حب‬ ‫وعشق وتفان‪ ،‬وفي وقت من األوقات‬ ‫اعتقد أن الطريق نحو العمدية صار‬ ‫معبدا لها‪ ،‬خاصة بعد تلقيه وعودا‬

‫من قبل مجموعة من املستشارين‪،‬‬ ‫لكن في حلظة انقلبت الطاولة عليه‪،‬‬ ‫ليجد نفسه بعيدا عن حلبة السباق‪،‬‬ ‫لينقض محمد س��اج��د وه���و االسم‬ ‫ال���ذي ل��م يكن ل��ه أي صيت إعالمي‬ ‫على منصب العمدة‪.‬‬ ‫وبعدما ض��اع منه لقب العمدة‬ ‫ب���دأ ينسحب ت��دري��ج��ي��ا م��ن هموم‬ ‫ال��ش��أن احمل��ل��ي‪ ،‬خ��اص��ة أن اللعبة‬ ‫السياسية أصبحت ف��ي ي��د مجلس‬ ‫املدينة وأن اجلماعات التي أصبحت‬ ‫حتمل اسم املقاطعات أصبحت يدها‬ ‫قصيرة بسبب ضعف املنحة‪ ،‬ولم‬ ‫يبق بعيدا عن األضواء سوى شهور‬ ‫قليلة‪ ،‬حتى بدأت عدسات الكاميرات‬ ‫وأسئلة الصحافيني تنهال عليه من‬ ‫ك��ل م��ك��ان‪ ،‬وه���ذه امل���رة ف��ي اجلانب‬ ‫الرياضي‪ ،‬حيث أصبح رئيسا لفريق‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬الذي كان حينها‬ ‫يعاني كثيرا من أزمة نتائج‪ ،‬لم متر‬ ‫رئاسته لنادي الوداي خيرا وسالما‪،‬‬ ‫حيث تفجرت قضايا كثيرة احتلت‬ ‫ال��ع��ن��اوي��ن ال��رئ��ي��س��ي��ة للصفحات‬

‫الرياضية آنذاك‪.‬‬ ‫والميكن أن تسأل أي ودادي عن‬ ‫الدوباللي دون أن يتحدث لك ساعات‬ ‫ط��وال ح��ول امل��دة التي ت��رأس فيها‬ ‫ه��ذا ال��ن��ادي‪ ،‬وه��ن��اك م��ن يعتبر أن‬ ‫نتائجها كانت إيجابية‪ ،‬حيث متكن‬ ‫الوداد من العودة إلى بعض أمجاده‬ ‫السابقة‪ ،‬وب�ين من ينتقد التجربة‪،‬‬ ‫مؤكدا أن هناك رئيسا واحدا عرفته‬ ‫ال��وداد وهو مكوار‪ ،‬أما ماعدا ذلك‪،‬‬ ‫فال أح��د ق��دم ل��ل��وداد وجمهورها ما‬ ‫يستحقانه‪.‬‬ ‫وي��ظ��ل ال���دوب�ل�ال���ي واح�����دا من‬ ‫األسماء الكثيرة املتداولة في املدينة‬ ‫القدمية‪ ،‬وواح��دا من األسماء التي‬ ‫ال يعني اختفاؤها أنها بعيدة عن‬ ‫األض��واء‪ ،‬إذ سرعان ما يعود ليربط‬ ‫املاضي باحلاضر ويكشف للجميع‬ ‫أن غيابه كان مرحليا‪ ،‬ألن األصل هو‬ ‫التواجد في هذه املدينة التي تعتبر‬ ‫قاعدة انتخابية بامتياز‪.‬‬ ‫وم��ه��م��ا اخ��ت��ل��ف��ت اآلراء حول‬ ‫التجربة السياسية والرياضية لنصر‬ ‫ال��دي��ن ال��دوب�لال��ي‪ ،‬فهو رج��ل يعرف‬ ‫ج��ي��دا ط��ري��ق��ة ك��س��ب ث��ق��ة اآلخرين‬ ‫وي��ع��رف أن ال��وص��ول إل��ى القمة لن‬ ‫يكون إال من خالل مساعدين قادرين‬ ‫على تشكيل حلقة وص��ل بينه وبني‬ ‫القاعدة التي متكنه م��ن حتقيق ما‬ ‫يرغب فيه‪ ،‬فأن تترأس جماعة سيدي‬ ‫بليوط وال���وداد البيضاوي‪ ،‬فاألمر‬ ‫يحتاج إلى جهد كبير‪ ،‬ألن املسألتني‬ ‫ليستا باألمر الهني‪ ،‬وخالل جتربته‬ ‫على رأس اجلماعة وال����وداد كسب‬ ‫الدوباللي احترام البعض وتوجهت‬ ‫نحوة سهام االنتقاد من قبل البعض‬ ‫اآلخر‪ ،‬فاملؤيدون له يعتبرون الفترة‬ ‫التي قضاها على رأس جماعة سيدي‬ ‫ب��ل��ي��وط وال�����وداد ال��ب��ي��ض��اوي كانت‬ ‫ناجحة‪ ،‬ألن من تولى من املهتمني من‬ ‫بعده لم يحقق النتائج التي كانت في‬ ‫عهده‪ ،‬فجماعة سيدي بليوط كانت في‬ ‫عهده يضرب بها املثل في التسيير‬ ‫واألم���ر نفسه بالنسبة إل��ى الوداد‪،‬‬ ‫أم��ا خصومه فهم ي��ؤك��دون أن��ه كان‬ ‫واحدا من وجوه كثيرة تقلدت هاتني‬ ‫املهمتني دون أن تخلف أي أثر سواء‬ ‫في اجلماعة أو بالنسبة للوداد‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/ 08 /30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في غفلة من كل املنظمات الدولية‪ ،‬اإلنسانية منها واحلقوقية‪،‬‬ ‫كانت أفواج من األطفال الصحراويني تنقل نحو كوبا ليواصلوا‬ ‫دراستهم فيها‪ ،‬كان الهدف من هذه الرحلة هو تكوين الطلبة‬ ‫الصحراويني على الفكر الثوري وتأهيلهم ليكونوا قيادات في‬ ‫جبهة البوليساريو‪ .‬كان األطفال يفصلون عن آبائهم في‬ ‫سن مبكرة وعند بلوغهم سن الدراسة اإلعدادية‪ ،‬وبحكم‬ ‫أن مخيمات تيندوف لم تكن تتوفر وال تزال على بنيات‬ ‫للتعليم اإلعدادي والثانوي‪ ،‬فقد كانت كوبا الشيوعية‬ ‫قبلة لعدد كبير من اجلنسيات من الدول التي تتبنى‬ ‫الفكر الشيوعي حيث اجتمع في مدارسها أطفال‬

‫الصـيـف‬ ‫وشباب من كل األعراق كان من بينهم أطفال صحراويون‪ ،‬حيث‬ ‫بدأت كوبا باستقبال أول األفواج سنة ‪ 1985‬السنة التي تأسست‬ ‫فيها أولى املدارس التي احتضنت الصحراويني بجزيرة الشباب‬ ‫مبدينة كماغواي التي تبعد عن العاصمة الكوبية هافانا مبا يقارب‬ ‫‪ 571‬كيلومترا‪ .‬في هذه احللقات سنكشف اللثام عن قصة‬ ‫معاناة املئات من األطفال والشباب الذين رحلوا إلى كوبا‪ ،‬في‬ ‫رحلة قاسية ظاهرها الثورة وطلب العلم وباطنها التحريض‬ ‫على االنفصال‪ ،‬من خالل قصة شاب صحراوي يحمل اليوم‬ ‫اسم موسى املوساوي املتحدر من أسرة صحراوية قاوم جده‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلسباني بالصحراء املغربية‪.‬‬

‫الرحلة من تيندوف إلى كوبا‪10‬‬

‫بعد معاناة طويلة وسط جبال جزيرة غوانتانامو‬

‫مغامرة الفرار من قسوة التجنيد اإلجباري نحو الواليات املتحدة األمريكية‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫كان الطلبة الصحراويون‬ ‫يخضعون لفترة من التدريب‬ ‫ال��ع��س��ك��ري وك����ان ذل���ك يتم‬ ‫ب������امل������وازاة م����ع ال����دراس����ة‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة‪ ،‬إذ ك����ان هناك‬ ‫ت��ك��وي��ن خ����اص ي��خ��ض��ع له‬ ‫اجلميع دون استثناء‪ ،‬يدوم‬ ‫ما يقارب شهرين إلى ثالثة‬ ‫أشهر من كل سنة‪ ،‬يتم خالله‬ ‫ت��وزي��ع الطلبة على ثكنات‬ ‫عسكرية مختلفة في الغابات‬ ‫وي���راف���ق���ه���م خ�����الل عملية‬ ‫التدريب العسكري األساتذة‬ ‫واألط�������ب�������اء وامل������رش������دون‬ ‫الرياضيون ويخضع اجلميع‬ ‫للتداريب العسكرية الشاقة‬ ‫والصعبة للغاية‪ ،‬خصوصا‬ ‫على الطالبات الصحراويات‬ ‫ال��ل��وات��ي غ��ال��ب��ا م��ا تتدخل‬ ‫سفارة البوليساريو بهافانا‬ ‫ل��ل��ح��ل��ول دون خضوعهن‬ ‫ل��ل��ت��دري��ب ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬لكن‬ ‫ج��م��ي��ع ال���ذك���ور يخضعون‬ ‫رفقة الكوبيني ومن جنسيات‬ ‫أخ����رى ل��ع��م��ل��ي��ات التدريب‬ ‫العسكري‪.‬‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر ف��ت��رة التدريب‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫ال��ك��وب��ني م���ن أه����م مراحل‬ ‫تكامل تكوين ال��ف��رد‪ ،‬حيث‬ ‫ت���ق���وم ال�����ق�����وات املسلحة‬ ‫الثورية الكوبية بالتكفل بكل‬ ‫أمور العملية برمتها‪ .‬تنطلق‬ ‫العملية بعد إج��راء عمليات‬ ‫فحص طبي داخ���ل مصحة‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ت���وج���د بالثكنة‬ ‫العسكرية‪ ،‬ث��م يتم تسليم‬ ‫الطلبة بعد ذلك كل الدوريات‬ ‫العسكرية اخلاصة باحلياة‬ ‫في اجلبال والغابات‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة يتم اجلمع‬ ‫ب������ني ال����ط����ل����ب����ة األج�����ان�����ب‬ ‫وال����ك����وب����ي����ون وي�����وزع�����ون‬ ‫على مجموعات كبيرة‪ ،‬كل‬ ‫مجموعة تختار قائدا لها‪،‬‬ ‫غالبا م��ا كانت املجموعات‬ ‫تضم ‪ 20‬طالبا‪ ،‬قبل التوجه‬ ‫إل��ى م��ي��دان ال��ق��ت��ال يخضع‬

‫صورة عن حالة مخيمات تيندوف‬

‫املتدربون طيلة نصف شهر‬ ‫داخل الثكنة العسكرية إلى‬ ‫تعلم فنون احل��رب املختلفة‬ ‫م��ن ح��رب ع��ص��اب��ات ورصد‬ ‫وت���زح���ل���ق حت����ت األس�����الك‬ ‫الشائكة واستعمال السالح‬ ‫ال����ن����اري واالع����ت����م����اد على‬ ‫ال���ن���ف���س ف����ي ك����ل صغيرة‬ ‫وك����ب����ي����رة‪ ،‬وال����س����ق����وط من‬ ‫الطائرات عن طريق احلبال‬ ‫وق���ط���ع األودي�������ة واألن���ه���ار‬ ‫بنفس الطريقة‪ ،‬والسباحة‬ ‫مل����س����اف����ات ط���وي���ل���ة داخ����ل‬ ‫البحر في األح���وال اجلوية‬ ‫الصعبة وال��ن��وم باملالبس‬ ‫واحلذاء أليام طويلة وإعداد‬ ‫الطعام وغيرها من أساليب‬ ‫التدريب على أحوال احلرب‬

‫يوسف احللوي‬

‫يقول اب��ن سعيد في «الغصون اليانعة‬ ‫في محاسن شعراء املائة السابعة» معرفا‬ ‫ب��اب��ن الياسمني‪« :‬اجل��ل��ي��س املتفنن الكاتب‬ ‫أبو محمد بن الياسمني عبد الله بن حجاج‬ ‫اإلشبيلي‪ ،‬نسب إلى أمه وكانت سوداء‪ ،‬وكان‬ ‫هو أيضا أس��ود‪ ،‬تخرج بإشبيلية في فنون‬ ‫العلم‪ ،‬وكان أول تعلقه بالفقه والتوثيق حتى‬ ‫صار من أعالم العارفني بالوثيقة‪ ،‬ثم اشتغل‬ ‫بالنظم والنثر وفنون اآلداب فصار من أعالم‬ ‫األدباء والكتاب»‪.‬‬ ‫واحل��ق أن كثيرا من جوانب شخصية‬ ‫ابن الياسمني الفذة خفيت عن ابن سعيد‪،‬‬ ‫وإن كان قد وفاه حقه في احلديث عن أدبه‬ ‫فقط ج��ار عليه في نسبته إل��ى األدب دون‬ ‫سائر امليادين التي برع فيها‪ ،‬ثم إن القول‬ ‫بأنه إشبيلي مجانب للصواب فقد جاء في‬ ‫«الذخيرة السنية في تاريخ الدولة املرينية»‬ ‫أن اب��ن الياسمني ب��رب��ري م��ن أه��ل قلعة‬ ‫(ف��ن��دالوة) يقول ابن أبي زرع في سياق‬ ‫احلديث عن وفاة ابن الياسمني‪« :‬توفي‬ ‫الفقيه احلاسب عبد الله بن محمد بن‬ ‫حجاج املعروف بابن الياسمني من أهل‬ ‫ف��اس‪ ،‬بربري األص��ل من بني حجاج‬ ‫أه���ل قلعة ف��ن��دالوة أخ���ذ ع��ن أبي‬ ‫عبد الله بن قاسم علم احلساب‬ ‫والعدد‪ ...‬وله أرجوزة قرئت عليه‬ ‫وسمعت منه باشبيلية»‪.‬‬ ‫وق����د ي���ب���دو ل��ل��وه��ل��ة األول����ى‬ ‫أن ال��ت��رج��م��ت��ني ل��رج��ل��ني مختلفني‬ ‫ال مي��ت أحدهما بصلة ل��آخ��ر‪ ،‬ففي األولى‬ ‫ترجم اب��ن سعيد لألديب اإلشبيلي املتفنن‪،‬‬ ‫وفي الثانية حتدث ابن أبي زرع عن الفقيه‬ ‫الفاسي احلاسب املشارك في فنون أخرى‪،‬‬ ‫وه����ذا ال��ت��ض��ارب ل��ع��م��ري دل��ي��ل موسوعية‬ ‫ال��رج��ل وعبقريته‪ ،‬ف��ال نشك أن اإلشبيليني‬ ‫والفاسيني تنازعوا نسبته إل��ى مدارسهم‪،‬‬ ‫فهو ممن تفخر بهم األمم ال املدارس فحسب‬ ‫وذلك مصدر وهم ابن سعيد‪ ،‬وأما نسبته إلى‬ ‫الفقه تارة وإلى احلساب أخرى وإلى األدب‬ ‫والشعر وغير ذلك فألنه بعيد الغور في تلك‬ ‫امل��ج��االت حتى ك��ان ي��رى في كل منها إماما‬ ‫ورئ��ي��س��ا‪ ،‬ودع��ون��ا جن��ول قليال ف��ي حدائق‬ ‫«الياسمني» لنستنشق عطر شعره الفواح‬ ‫فقد قال ابن سعيد أن أبا احلجاج بن منري‬ ‫استقبح ص��ورة اب��ن الياسمني واستحسن‬ ‫كالمه فقال فيه ‪:‬‬ ‫أيها الالبس لون اللي�����ل حني أظلم‬ ‫والذي يضمر داء منه يوما ما تألم‬ ‫أنت من أقبح خلق الله ما لم تتكلم‬ ‫بشذور باهرات ساحرات لو جتسم‬ ‫أصبحت في كل جيد حسن عقدا منظم‬ ‫فرد عليه ابن الياسمني بقصيدة من نفس‬ ‫البحر (مجزوء املديد ) ومن نفس القافية ‪:‬‬ ‫أيها الفاسي أتى ريحك قبل النحو يفغم‬ ‫في قريض حسن الصورة بالهجو مجذم‬ ‫فقبلناه وقد جاء لنا باملدح معلم‬ ‫وعلق الشقندي على القصيدتني قائال‪:‬‬ ‫ه��ذان الشعران مبنزلة الشعريني وكالهما‬

‫واملعارك‪.‬‬ ‫ث����م ب���ع���د ذل�����ك مرحلة‬ ‫التوجه إل��ى م��ي��دان احلرب‬ ‫حيث يتوجه املتدربون بعد‬ ‫ن��ص��ف ش��ه��ر م���ن التدريب‬ ‫إلى داخل احلقول والغابات‬ ‫الكثيفة مبدينة كونتانامو‬ ‫(ك����ان����وا ي��ط��ل��ون ك���ل يوم‬ ‫على قاعدة األمريكان هناك)‬ ‫وه����ي ق���اع���دة ج��م��ي��ل��ة على‬ ‫م��ا يتذكر الطلبة‪ ،‬ف��ي هذه‬ ‫املرحلة يتم تقسيمهم إلى‬ ‫م��ج��م��وع��ات ص��غ��ي��رة تضم‬ ‫ك���ل م��ج��م��وع��ة س��ت��ة أف����راد‬ ‫(ثالث فتيات وثالثة فتيان)‬ ‫حت����ت إش�������راف ج���ن���دي أو‬ ‫ج��ن��دي��ة ك��وب��ي��ة‪ ،‬خ��الل هذه‬ ‫الفترة يقوم املجندون بتمثل‬

‫ح��رب ال��ث��ورة الكوبية ضد‬ ‫ن��ظ��ام باتيستا‪ ،‬وم��ن سوء‬ ‫ح��ظ م��وس��ى امل���وس���اوي أن‬ ‫مجموعته كانت تلعب دور‬ ‫عمالء املخابرات األمريكية‬ ‫ال��داع��م��ة ل��ن��ظ��ام باتيستا‪،‬‬ ‫فكانت الضربات تنهال على‬ ‫مجموعته وب��ال��ك��اد كانوا‬ ‫يحصلون ع��ل��ى س��اع��ة نوم‬ ‫واحدة خالل ‪ 24‬ساعة‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك بأيام من املعاناة داخل‬ ‫ه��ذه اجل��ب��ال اق��ت��رح موسى‬ ‫امل����وس����اوي ع��ل��ى صديقته‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ة م��ن��ت السالك‬ ‫أن يتركا امليدان ويذهبا إلى‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫ي��ق��ول م��وس��ى امل���وس���اوي‪:‬‬ ‫«خ����الل دراس���ت���ن���ا بجزيرة‬

‫الشباب‪ ،‬كنت أتبادل الرسائل‬ ‫ب��ش��ك��ل ش��ب��ه ي��وم��ي وطيلة‬ ‫سنوات عديدة مع باتريرك‬ ‫ال��ك��ن��ي��س��ة «امل����ارون����ي����ة في‬ ‫ال��والي��ات املتحدة ونحصل‬ ‫منه في بعض األحيان على‬ ‫م��ب��ل��غ ‪ 100‬دوالر يرسله‬ ‫ع��ن طريق عائلتي بجزيرة‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬وع��ن��دم��ا جنحت‬ ‫ف��ي ال��ب��اك��ال��وري��ا وتوجهنا‬ ‫إلى العطلة الصيفية ومنها‬ ‫إلى فترة التدريب العسكري‬ ‫التي ت��دوم شهرين «وداخل‬ ‫تلك اجلبال الوعرة والصعبة‬ ‫التي قضينا فيها أياما طويلة‬ ‫ن���ت���درب ع��ل��ى ف���ن���ون حرب‬ ‫العصابات‪ ،‬شعرت بالتعب‬ ‫الشديد واإلره����اق ومتردت‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫ابن الياسمني‬ ‫ع��ني ف��ي م��ق��اب��ل��ة عني‪،‬‬ ‫وقد أوردتهما في كتاب‬ ‫ك��ن��وز امل��ع��ان��ي ألن��ه��م��ا مما‬ ‫ظفرت به من األماني»‪.‬‬ ‫وق��ي��ل أن اب��ن الياسمني‬ ‫ت����ب����ارى م����ع م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��ش��ع��راء ف��ي وص���ف بعض‬ ‫ري������اض م����راك����ش ف���ق���ال كل‬ ‫منهم م��ا ج���ادت ب��ه قريحته‬ ‫ف��ل��م ي��ح��ف��ظ غ��ي��ر ق����ول ابن‬ ‫الياسمني ‪:‬‬ ‫جاء الربيع وهذي‬ ‫أولى البشائر منه‬ ‫كأمنا هو ثغر‬ ‫قد جاء يضحك عنه‬ ‫إن اب��ن الياسمني شاعر‬ ‫حاضر البديهة متوقد الذهن‬ ‫ينظم الشعر دون تكلف أو‬ ‫تعمل‪ ،‬وال يكون هذا إال في‬ ‫طبقة املجيدين من الشعراء‪،‬‬ ‫واحل������ق أن ال���ش���ع���ر فيض‬ ‫من املشاعر التي تنتاب النفس في حلظات‬ ‫وجدانية مخصوصة كالفرح والوجد واحلزن‬ ‫وغ��ي��ر ذل���ك ث��م ت��ن��س��اب ع��ب��ر ال��ل��س��ان كالما‬ ‫موزونا مقفى‪ ،‬فقبل أن تتفتق عبقرية الشاعر‬ ‫اللغوية ال بد أن يكون مرهف احلس صادق‬ ‫العاطفة ف��ذاك مما يبعث ال��روح في الشعر‬ ‫ويزيده طالوة ومييز سقيمه عن سليمه‪ ،‬وابن‬ ‫الياسمني واحد من أولئك الذين يصدرون في‬ ‫شعرهم عن عاطفة صادقة‪ ،‬قال ابن سعيد‬ ‫«ك���ان كثير اإلج��م��ال واملطايبة وامل���رح» فال‬ ‫عجب أن تكون أشعاره صورة لطبعه املرح‬

‫يغلب عليها الظرف‬ ‫وحس الفكاهة‪.‬‬ ‫ف����ال ع���ج���ب أن يسمو‬ ‫بأشعاره في سماء األدب فال‬ ‫يرى له شبيه في عهده يقول‬ ‫اب��ن ال��ق��اض��ي ف��ي اجلذوة‪:‬‬ ‫«ول����ه ال��ق��دم ال��راس��خ��ة في‬ ‫علوم األدب والباع الطويل‬ ‫في نظم الشعر»‪.‬‬ ‫تنقل ابن الياسمني بني‬ ‫إشبيلية وم��راك��ش وفاس‬ ‫وأخ������ذ ع����ن رج�������االت هذه‬ ‫احلواضر العلمية وال شك‪،‬‬ ‫وليس هناك م��ا يشير إلى‬ ‫ت��اري��خ والدت���ه ف��ي املصادر‬ ‫التي عنيت بسيرته كما أن‬ ‫ال���رواة ل��م يحفلوا بنشأته‬ ‫وس��ائ��ر أط���وار حياته غير‬ ‫أنهم أحملوا إلى أنه التحق‬ ‫ببالط املنصور املوحدي ثم‬ ‫ولده الناصر من بعده وأن‬ ‫وفاته كانت عام ‪601‬ه»‪.‬‬ ‫إن اب��ن الياسمني وإن ك��ان ك��رس جزءا‬ ‫هاما م��ن حياته ل��درس األدب واإلب���داع في‬ ‫فنونه فلم يفته أن يشارك في علوم أخرى‪،‬‬ ‫فأول مصدر عثر عليه الباحثون يتحدث فيه‬ ‫مؤلفه عن أشكال األرق��ام الغبارية املغربية‬ ‫ي��ع��ود الب���ن ال��ي��اس��م��ني وم���ن خ��الل��ه نتعرف‬ ‫على ابن الياسمني احلاسب العددي‪ ،‬يقول‬ ‫في « تلقيح األفكار في العمل برسم الغبار»‪:‬‬ ‫«واعلم أن الرسوم التي وضعت للعدد تسعة‬ ‫أش��ك��ال‪ ،‬يتركب عليها جميع ال��ع��دد‪ ،‬وهي‬

‫ال ي�شذ ابن‬ ‫اليا�شمني عن‬ ‫تلك الفئة من‬ ‫النوابغ التي‬ ‫يثري وجودها‬ ‫ال�شغائن‬ ‫اأينما حلت‬ ‫وارحتلت‬

‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬

‫على الواقع أخبرت صديقتي‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ة امل��ج��ن��دة معي‬ ‫ف��ي نفس اخللية بالهروب‬ ‫إلى الواليات املتحدة لكنها‬ ‫رف����ض����ت‪ .‬ف����ك����رة ال����ه����روب‬ ‫راودت��ن��ي عندما ق��ام فيدال‬ ‫كاسترو آنذاك بإلقاء خطابه‬ ‫ال��ش��ه��ي��ر س��ن��ة ‪ 1993‬الذي‬ ‫أعلن م��ن خاللها أن جميع‬ ‫امل��ن��اف��ذ واحل����دود البحرية‬ ‫الكوبية مفتوحة ف��ي وجه‬ ‫جميع الكوبيني الراغبني في‬ ‫الهجرة الى أمريكا عن طريق‬ ‫الزوارق‪ ،‬وذهبت وحدي في‬ ‫ذل��ك ال��ي��وم إل��ى س��د للمياه‬ ‫ال��ع��ذب��ة ق��ري��ب م��ن القاعدة‬ ‫األمريكية كونتامنو‪ ،‬وتركت‬ ‫مالبسي العسكرية و فراش‬ ‫النوم والبندقية املشحونة‬ ‫ب�����رص�����اص غ���ي���ر حقيقي‬ ‫وأدوات أخرى‪ ،‬قمت بعملية‬ ‫سباحة لتجريب قدرتي على‬ ‫املغامرة في البحر‪ ،‬توصلت‬ ‫يومها إلى قناعة أنني قادر‬ ‫على السباحة مدة طويلة في‬ ‫البحر‪ ،‬ذهبت متخفيا داخل‬ ‫احلقول في زي بدوي كوبي‪،‬‬ ‫حصلت عليه من قمامة كانت‬ ‫م��وج��ودة غير بعيد من سد‬ ‫املياه العذبة‪ ،‬وخ��الل ساعة‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا وص��ل��ت إل����ى قرية‬ ‫صغيرة داخل احلقول‪ ،‬سألت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ك��ب��ار السن‪،‬‬ ‫كانوا جالسني وسط ساحة‬ ‫صغيرة بالقرية يحتسون‬ ‫اخلمر والقهوة‪ ،‬عن الطريق‬ ‫امل�����ؤدي إل����ى وس����ط مدينة‬ ‫كونتانامو‪ ،‬التي لم يسبق‬ ‫لي زيارتها ق��ط‪ ،‬أدرك��وا من‬ ‫خ��الل لكنتي أنني أجنبي‪،‬‬ ‫س���أل���ون���ي م����ن أي دول�����ة‪،‬‬ ‫قلت لهم أنني م��ن العربية‬ ‫ال���س���ع���ودي���ة‪ ،‬ف��س��ك��ان هذه‬ ‫املناطق ال يعرفون عن العرب‬ ‫س���وى ال��ع��رب��ي��ة السعودية‬ ‫م���ص���درة ال��ن��ف��ط‪ ،‬ق���ال���وا لي‬ ‫م���اذا تعمل ف��ي ك��وب��ا‪ ،‬قلت‬ ‫لهم إنني طالب كنت بجزيرة‬ ‫الشباب وهذه سنتي األولى‬ ‫بجامعة كونتامنو‪.»...‬‬

‫ال���ت���ي ت��س��م��ى أش���ك���ال الغبار‪،‬‬ ‫(ث��م أورد رس��م األع���داد العربية‬ ‫املغربية ورسمها الهندي) وقد‬ ‫صنعها ق��وم م��ن ج��واه��ر األرض‬ ‫مثل احلديد والنحاس من كل شيء‪،‬‬ ‫منها أع��داد كبيرة ويضرب بها ما‬ ‫ش��اء من غير نقش وال محو‪ ،‬وأما‬ ‫أه���ل ال��ه��ن��د ف��إن��ه��م ي��ت��خ��ذون لوحا‬ ‫أسود ميدون عليه الغبار وينقشون‬ ‫فيه ما شاؤوا»‪.‬‬ ‫البن الياسمني أرج��وزة جامعة‬ ‫ألدق ما وصله علم اجلبر واملقابلة‬ ‫ف���ي ع��ص��ره ت��ع��رف ب���أرج���وزة ابن‬ ‫الياسمني‪ ،‬ق��ال عنها العالمة عبد‬ ‫الله كنون ‪« :‬وق��د شرحها كثير من‬ ‫علماء الفن كاملارديني والقلصادي‬ ‫واب���ن ال��ه��ائ��م وغ��ي��ره��م‪ ...‬ف��ي هذه‬ ‫األرج����وزة ت��وج��د خ��الص��ة كثير من‬ ‫القوانني وامل��ع��ادالت اجلبرية التي‬ ‫تتضمنها كتب اجلبر احلديثة وهي‬ ‫ت��دل على تضلع ال��ن��اظ��م ف��ي اجلبر‬ ‫وبعد غوره فيه «‪.‬‬ ‫يقول ابن الياسمني في أرجوزته‪:‬‬ ‫على ثالثة يدور اجلبر‬ ‫املال واألعداد ثم اجلذر‬ ‫فاملال كل عدد مربع‬ ‫وجذره واحد تلك األضلع‬ ‫والعدد املطلق ما لم ينس‬ ‫للمال واجلذر فافهم تصب‬ ‫والشيء واجلذر مبعنى واحد كالقول‬ ‫في لفظ األب واإلبن‬ ‫وإذا ك��ان امل��ؤرخ��ون تناولوا ت��راث ابن‬ ‫الياسمني األدبي والعلمي فقد أغفلوا تراثه‬ ‫الفقهي‪ ،‬وه��ذا ما دف��ع بعض ال��دارس��ني إلى‬ ‫ال��ق��ول ب��أن اب��ن الياسمني تعرض لعمليتي‬ ‫اغتيال إحداهما حسية استهدفت شخصه‬ ‫حيث وج��د م��ذب��وح��ا ب���داره بنفس الكيفية‬ ‫التي ذبح بها الفتح بن خاقان صاحب «قالئد‬ ‫العقيان» وفي نفس املكان من مدينة مراكش‬ ‫وليس أدل على ال��س��رور ال��ذي داخ��ل أفئدة‬ ‫خصومه بعد نهايته على ذلك النحو املريع‬ ‫من نظم الكورائي الذي ذاع عقب وفاته حيث‬ ‫قال‬ ‫هذا ابن حجاج تفاقم أمره‬ ‫وجرى وج ّر حلد غايته الرسن‬ ‫حتى غدا ملقى ذبيحا حاكيا‬ ‫للناس رقدته إذا هجع الوسن‬ ‫والثانية معنوية استهدفت علمه وسمعته‬ ‫حيث غيبوا الكثير من آث��اره وأشاعوا عنه‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن ال��ق��ص��ص ال��ت��ي مت��س أخالقه‪،‬‬ ‫وه��ذه أم��ور معروفة ع��ن ك��ل م��ن اق��ت��رب من‬ ‫دائ��رة السلطان فما يزال أع��داؤه يتربصون‬ ‫ب��ه ال��دوائ��ر حتى يظفروا ب��ه ال يثنيهم في‬ ‫حملتهم عليه وازع من خلق أو دين‪.‬‬ ‫وال يشذ ابن الياسمني عن تلك الفئة من‬ ‫النوابغ التي يثير وجودها الضغائن أينما‬ ‫حلت وارحتلت فهو واحد من شهداء الطموح‬ ‫الواسع والهمة العالية‪ ،‬ذبح بنصل نبوغه‬ ‫قبل أن يقع عليه سيف عدوه‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫وقفات‬ ‫مع فنوننا‬ ‫األصيلة‬

‫لعله من الالفت من الوجهة املوسيقية الصرفة‪ ،‬حصر‬ ‫مختلف الفنون املغربية األصيلة‪ ،‬سواء العاملة منها أو‬ ‫الشعبية‪ ،‬العتبارات متعددة مرتبطة أساسا بالغنى‬ ‫احلضاري واإلثني والعرقي للمغرب‪ ،‬فعلى مدى قرون‬ ‫تعاقبت على هذا البلد‪ ،‬حضارات وأجناس وإثنيات‪،‬‬ ‫شكلت بشكل تراكمي‪ ،‬مجموعة من األلوان الفنية‪،‬‬ ‫والتعابير املوسيقية‪ ،‬احلبلى بالعديد من التفاصيل‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا ما ال نلتفت إليها‪ ،‬عن قصد أو غيره‪ ،‬مكتفني‬ ‫بظاهر األمر عوض البحث عن بواطنه‪ .‬ولعله من نافلة‬ ‫القول إن تراثنا‪ ،‬مبختلف مكوناته‪ ،‬يعاني من إجحاف ما‬ ‫بعده إجحاف‪ ،‬فكثيرا ما يختزل في جوانبه الفلكلورية‪،‬‬ ‫وغالبا ما يبخس حقه في التبريز واإلظهار‪ ،‬فال ميرر‬ ‫في وسائل اإلعالم إال على مضض‪ ،‬وبأشكال تسيء إليه‬ ‫أكثر مما تفيده‪ .‬هذه احللقات ستحاول أن تسلط الضوء‬ ‫على مجموعة من فنوننا التراثية‪ ،‬بغية إظهار جوانبها‬ ‫املشرقة‪ ،‬عن طريق مقاربتها من وجهة أكادميية صرفة‪،‬‬ ‫علها تساعد في إعادة النظر في هذه الثروة الفنية التي‬ ‫يحق للمغرب االفتخار بها‪.‬‬

‫نوابغ موسيقى اآللة في‬ ‫العهد العلوي‬ ‫عبد السالم اخللوفي *‬

‫ومن الذين أدلوا بدلوهم‪ ،‬في مجال موسيقى اآللة في العهد‬ ‫ال��ع��ل��وي‪ ،‬أب��و الربيع سليمان احل���وات احلسني الشفشاوني‬ ‫مولدا‪ ،‬امللقب بصدر الشرفاء وشريف األدب��اء‪ ،‬واملتوفى بفاس‬ ‫ع��ام ‪ 1231‬ه���‪ ،‬خاصة ب��أرج��وزت��ه املسماة‪« :‬كشف القناع عن‬ ‫وجه تأثير الطبوع في الطباع»‪ ،‬التي تؤكد على ارتباط األلوان‬ ‫املوسيقية‪ ،‬باألمزجة اإلنسانية‪ ،‬وهي النظرية التي حتدثنا عنها‬ ‫سابقا‪ ،‬وقلنا إنها وجدت صداها عند العديد من الفالسفة وعلماء‬ ‫املوسيقى املسلمني‪ ،‬ويكفي أن نذكر‪ ،‬ما قاله ابن سينا الرئيس‪،‬‬ ‫في املوضوع لنتثبت من األمر‪« :‬من الضروري أن يعزف املوسيقار‬ ‫في الصبح الكاذب نغمة راهوى وفي الصبح الصادق ُحسينى‪،‬‬ ‫وفي الشروق راست‪ ،‬وفي الضحى بوسليك‪ ،‬وفي نصف النهار‬ ‫َزنكوال‪ ،‬وفي الظهر عُ ّشاق‪ ،‬وبني الصالتني ِحجاز‪ ،‬وفي العصر‬ ‫عِ ��راق‪ ،‬وفي الغروب أصفهان‪ ،‬وفي املغرب َن��وى‪ ،‬وفي العشاء‬ ‫ُب ُزرك»‪ .‬وبالنسبة للمغاربة فقد ساروا على نفس النحو‪ ،‬في الربط‬ ‫بني الطبوع والطباع‪ ،‬واعتبروا أن تأثيرها يختلف من شخص‬ ‫آلخر‪ ،‬فهذا طبيعته نارية مييل للمزموم وفروعه‪ ،‬وذلك ذو طبيعة‬ ‫مائية يطرب بالزيدان وما تفرع عنه‪ ،‬وذل��ك ذو طبيعة هوائية‬ ‫ينتشي مبقام «املاية» وفروعها‪ ،‬واآلخر ذو طبيعة ترابية يحركه‬ ‫«الذيل» وفروعه‪ ،‬وجند صدى هذا األمر‪ ،‬عند محمد بن احلسني‬ ‫احلائك في كناشه‪ ،‬وفي دي��وان األم��داح النبوية وذكر النغمات‬ ‫والطبوع وبيان تعلقها بالطبائع األربعة‪ ،‬ألحمد بن محمد العربي‬ ‫أحضري‪ ،‬وفي أرجوزة عبد الواحد بن أحمد الونشريسي ق ‪ 16‬م‬ ‫التي يقول في مطلعها ‪:‬‬ ‫طبائع ما في عالم الكون أربع‬ ‫ففي مثلها اضرب للطبوع مجمال‬ ‫يقول أبوالربيع احلوات احلسني في أرجوزته‪:‬‬ ‫فصل وعند أهل علم املوسيقا‬ ‫ترتيب آخر بديع ينتقى‬ ‫على وفاق ما اقتضى قرب النغم‬ ‫كقرب مخرج احلروف في الكلم‬ ‫وهو الذي اليوم عليه العمل‬ ‫عند الغناء ‪ ،‬وسواه مهمل‬ ‫وهو بفاس وهي أم االمصار‬ ‫مستعمل في ليلها وفي النهار‬ ‫وال ميكننا أن نغادر نهاية القرن التاسع عشر‪ ،‬دومنا حديث‬ ‫عن رجل دولة‪ ،‬كان له فضل اإلشراف على إعادة تنقيح مختصر‬ ‫لكناش احلائك‪ ،‬وهو الوزير محمد بن العربي اجلامعي (‪1873‬‬ ‫– ‪ ،)1894‬وزي��ر امل��ول��ى احلسن األول‪ ،‬وك��ان ه��ذا املختصر قد‬ ‫جمع على عهد السلطان محمد بن عبد الرحمان‪ ،‬ومتت عملية‬ ‫التنقيح من طرف موسيقيي الفترة‪ ،‬وبإشراف الوزير اجلامعي‪،‬‬ ‫بإيعاز من احلسن األول ع��ام ‪ 1886‬م‪ ،‬وم��ن ميزاته احتواؤه‬ ‫على األدراج‪ ،‬على عكس كناش احلائك التطواني‪ ،‬كما تضمن‬ ‫العديد من البراول‪ ،‬وهي املقطوعات الشعرية بالعامية املغربية‪،‬‬ ‫كما جند فيه نوبة رمل املاية بأشعار في املديح النبوي‪ ،‬بعد أن‬ ‫استبدل أشعارها األصلية محمد بن عبد القادر الفاسي املتوفى‬ ‫عام ‪1750‬م‪.‬‬ ‫ومن أع��الم املرحلة الفقيه محمد بن عبد السالم البريهي‪،‬‬ ‫وقد ولد بفاس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر‪ ،‬تلقى‬ ‫مبادئ املوسيقى على يد والده املعلم عبد السالم البريهي‪ ،‬الذي‬ ‫وجهه للتردد على دار اجلامعي‪ ،‬بإشارة من املولى احلسن األول‪،‬‬ ‫سطع جنمه في مجال طرب اآللة مبكرا‪ ،‬حيث تولى قيادة اجلوق‬ ‫وعمره ال يتعدى العشرين سنة‪ ،‬شفعت له في ذلك درايته بنوبات‬ ‫هذا الفن وإتقانه العزف على آلة الرباب‪ ،‬وفي مطلع الثالثينيات‬ ‫من القرن املاضي‪ ،‬استدعته إدارة الفنون األهلية بفاس‪ ،‬وكلفته‬ ‫بإعطاء الدروس في متحف البطحاء‪ ،‬الذي أصبح يستقبل مريدي‬ ‫املوسيقى عوضا عن مدرسة اجلامعي‪ ،‬حيث علم البريهي ميزان‬ ‫ابطايحي اإلصبهان ملجموعة من الشباب الولوعني‪ ،‬وشارك‬ ‫البريهي سنة ‪ ،1939‬في مهرجان فاس األول ملوسيقى اآللة‪ ،‬ومن‬ ‫أشهر تالميذه الفنان املرحوم موالي أحمد الوكيلي‪ ،‬الذي حصل‬ ‫منه على إج��ازة مكتوبة‪ ،‬وكذلك صهره النابغة املرحوم احلاج‬ ‫عبد الكرمي الرايس‪ ،‬الذي اعتبر ضامن استمرار مدرسته‪ ،‬في‬ ‫أسلوبها الفني‪ ،‬وفي العزف على الرباب أيضا‪ ،‬توفي محمد بن‬ ‫عبد السالم البريهي سنة ‪1945‬م‪.‬‬ ‫ومن نوابغ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين‪،‬‬ ‫الفقيه محمد ب��ن إدري���س امل��ط��ي��ري‪ ،‬ال��ذي ازداد سنة ‪1874‬م‪،‬‬ ‫والتحق بجامعة القرويني عام ‪1899‬م‪ ،‬بعد حفظه للقرآن الكرمي‪.‬‬ ‫التحق مبدرسة اجلامعي ليتعلم أصول طرب اآللة‪ ،‬وتتلمذ على‬ ‫يد أساطني هذا الفن‪ ،‬من أمثال التهامي الزموري وعبد السالم‬ ‫البوسدراوي‪ ،‬كما تعلم بنفس املدرسة العزف على آلة الكمان‬ ‫على يد املعلم سعيدو الطنجي‪ ،‬حفظ ن��وادر الصنائع على يد‬ ‫الهاشمي الكباص مبراكش‪ ،‬وداوود باروخ وموسى احلزان من‬ ‫يهود الصويرة‪ ،‬أقام بالعرائش سنة ‪1913‬م عند الباشا الطاهر‬ ‫بن عمر‪ ،‬ومبراكش سنة ‪1919‬م عند الباشا املدني الكالوي‪ ،‬حيث‬ ‫تولى تعليم جوقه اخلاص‪ ،‬وعاد إلى فاس منتصف العشرينيات‪،‬‬ ‫فالتأم حوله الولوعون‪ ،‬ومن أبرز تالميذه موالي أحمد الوكيلي‪،‬‬ ‫وأح��م��د ال��ت��ازي ل��ب��زور‪ ،‬وال��ت��ازي مصانو‪ ،‬وم��ن ال��رب��اط الفقيه‬ ‫السبيع وحبيبي امبيركو والطيب بلكاهية‪ ،‬ومن طنجة العربي‬ ‫السيار‪ ،‬شارك سنة ‪1932‬م ضمن الوفد املغربي في املؤمتر األول‬ ‫للموسيقى العربية بالقاهرة‪ ،‬وكان له حضور بارز في مؤمتر‬ ‫فاس ملوسيقى اآللة عام ‪ ،1939‬توفي املطيري سنة ‪1946‬م‪.‬‬ ‫(يتبع)‬ ‫* أستاذ مادة التراث املوسيقي املغربي‬ ‫باملركز التربوي اجلهوي بالرباط‬


‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

2012Ø08Ø30 fOL)« 1846 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺜﺎﻻ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺩﻋﻮﻯ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

UЗË√ s� WK¦�√ ÆÆUNð—uDšË W¹UNM�« —UJ�√

d¦�√ wЗË_« œU%ô« w� rNM� błu¹Ë åMillénaristes ÆÈdš√ bFÐ WMÝ ÊËb¹«e²¹ ¨uCŽ n�√ 300 s�

UJKÐ ”UO�≈

·«dA²Ý« v??K??Ž l??−? A? ¹ Âö?? ? ??Ýù« Ê√ U?? ?M? ? ¹√— ”UÝ√ vKŽ d{U(« «—«d??� ¡UMÐË WMJL*«  ö³I²�*« tðUO( rK�*« lL²−*« jD�¹ YOŠ ¨·«d??A?²?Ýô« «c??¼ vKŽ ’dÒ �ð Í√ Ò ÂöÝù« i�— ¨qÐUI*« w� ¨sÚ J� ÆtK³I²��Ë rKŽ s� p�– qFłË ¨»uOG�« W�dF0 ¡UŽœÒ « Í√Ë VOG�« r�UŽ …UO(« w� VOG�« rKŽ ÈuŽœ …—uDš UL� ÆÁbŠË v�UFð tK�« ‰öš s� ‰«R��« «c¼ sŽ VOłQÝ øWOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« ÀöŁ ÊuJ²� ÆÆw�öÝù« r�UF�« s� 5�U¦�Ë UЗË√ s� ‰U¦� ÆWFÐU²²�  ôUI�

‫ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ‬:‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬

U�Ë— W??¹—u??Þ«d??³?�≈ ◊u??I?Ý »U??³? Ý√ Ÿu??{u??� qÒ?Jý Êuš—R� U¼bMŽ n�Ë w²�« WO�¹—U²�« ôUJýù« rÒ ¼√ bÓ Š√ rNCFÐ U??N?B? Ò ?šË U??¼u??Ý—œË U¼uK�Q²� ¨d??¦?� W??H?Ýö??�Ë Íc�« sJ� ¨tO� qšœ√ s� dO³� Ÿu{u� «c¼Ë ¨nOMB²�UÐ »U³Ý√ s� Ê≈ Êu�uI¹ 5¦ŠU³�« iFÐ Ê√ u¼ UM¼ Ád??�–√ »d� ‰uŠ WO×O�*« …bOIF�« —UA²½« W¹—uÞ«d³�ù« ◊uIÝ ÷uŽ p�c�Ë ÆÆ—UNM¹ Ê√ pýu¹ r�UF�« Ê≈Ë W�UOI�« ÊU??�“ ÊËdE²M¹ «u½U� ¨W¹—uÞ«d³�ù« W¹UL( ”UM�« »—U×¹ Ê√ ÕË— ·U??F?{≈ w??� bzUIF�« Ác??¼ XL¼UÝ bI� ÆÆUNÞuIÝ Æ—UE²½ô«Ë WO³K��« n�«u� W³KžË ŸU�b�« lLł√ Â1179 WM�� o??�«u??*« ¨?¼575 ÂU??Ž w??�Ë w� V�«uJ�« lL²−²Ý ¨ «uMÝ l³Ý bFÐ t½√ vKŽ ÊuL−M Ò Ô*« «c¼ sŽ VÒ?ðd²²�� ¨UOz«u¼ Ãd³�« «c¼ ÊU� U*Ë ÆÆÊ«eO*« ÃdÐ ÊuJ¹Ë ÆÆ…b¹bý ÕU¹—Ë n�«uŽË ‰“ô“ lI²� ¨Èd³� WŁ—U� tOKŽ≠ Õu½ bNŽ w� ÊU� UL� ¨wz«uN�« ÊU�uD�« s� UŽu½ p�– ÆÆ u(« ÃdÐ w� V�«uJ�« ŸUL²łUÐ wzU� ÊU�uÞ ≠Âö��« w�öÝù« r�UF�« s� qI²½« R³M²�« «c¼ d³š Ê√ Ëb³¹Ë  UÐU²� WŽuL−� o¹dÞ sŽ ¨UЗË√ v�≈ UNM�Ë ¨f�b½_« v�≈ ÆÂ1179 WMÝ «c¼ ÊU�Ë ¨åwKDOKD�« Êuł qzUÝ—ò?Ð X�dŽÔ d³M²ý ¨?¼582 WMÝ w� œuŽu*« ÂuO�« WKO�  ¡U??łË p�– l�Ë ¨Ê«eO*« ÃdÐ w� V�«uJ�« XFL& öF�Ë ¨Â1186 Ò ¨UNzËb¼Ë UN½uJÝ w� …œuŽu*« q¦� WKO� dÓ Ô ?ð r� »u³¼ q�Ë ÆÆp�c� ”UM�« oK� v²Š ¨UNðœUŽ ·öš vKŽ ÕU¹d�« ÊU� U??ЗË√ vKŽ d³)« «c??¼ l??�Ë Ê√ UM¼ œuBI*«Ë UO½U*√ w� ∫W�UF�« v{uH�« s� UŽu½ UNO� ÀbŠ√Ë ¨«b¹bý w�Ë ¨ÂUOB�UÐ d³�_« nIÝ_« d�√Ë ·uNJ�« ”UM�« dHŠ VŽd�« dA²½«Ë ¨Í—uÞ«d³�ù« dBI�« c�«u½ bÝ - WD½eOÐ UÎ ½U�uÞ ÊQ??Ð dK�u²Ý Q³Mð 1499 WMÝ w??�Ë ÆÆ”U??M?�« 5Ð …dO¦� V�«u� Ê_ ¨1524 d¹«d³� dNý w� Àb×OÝ «Î b¹bł  dA²½« X�u�« «c¼ »d²�« U*Ë ÆVÞ— ÃdÐ w� „«c½¬ ÊuJ²Ý Tłö� «Ëœb×¹ Ê√ „uK*« iFÐ s� ”UM�« VKÞË v{uH�« ŸUÐË ¨ÂœUI�« dD�K� «—UE²½« ÊËdO¦J�« lLÒ &Ë UNO�≈ ÊuÐdN¹ d¹«d³� ¡Uł ÆÆsH��« v�≈ «ËR'Ë rNŁUŁ√Ë rN�“UM� ÊËdO¦� ÆÆÁdOE½ qÓÒ � “U²2 Ó·UHł dÓ Ný ÊU�Ë ¨Â1524

‫ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ‬..2000

‰U� bI� Æ«c??¼ UMŽu{u� w� WK¦�_« Àb??Š√ s� «c¼ lI²Ý ¨“uO�u¹ w� «b¹b%Ë ¨1999 ÂUŽ w�ò ∫5�«dF�« bŠ√ «d�√ ÊuJ²ÝË ¨UNK� W¹dA³�« eN²Ý ¨Èd³� WO½u� À«bŠ√ s� „“UO½ ◊uIÝ Ë√ W¹Ëu½ «—U−H½« U�≈ ÊuJ²Ý ÆULOEŽ ŸUЗ√ WŁöŁ vKŽ wCI²ÝË ¨UNK� W¹dA³�« fL²Ý ¨¡UL��« Ò ÆåWO½U�½ù« …UO(« wN²MOÝ r�UF�« Ê√ 5O×O�*« s� nz«uÞ  bI²Ž« b�Ë XŽ—U�� ¨W¦�U¦�« WOH�_« ”√— vKŽ Í√ ¨2000 WMÝ w�«uŠ s�Ë ÆÆ¡UL��UÐ ‚U×K�«Ë —Uײ½ôUÐ p�c� œ«bF²Ýô« v??�≈ ”—U� 17 Âu??¹ «bMžË√ w� l??�Ë U� «cN� WHÝR*« WK¦�_« UN�«dŠ≈Ë W�OMJ�« dO−H²Ð WHzUD�« X�U� YOŠ ¨2000 ¨öO²� 530 v�≈ ÁU¹U×{ œbŽ q�Ë ¨wŽULł —Uײ½« w� WHzUD�« rOŽ“ s¹dײM*« 5Ð s� ÊU�Ë ÆöHÞ 78 rNO� s0 ÆtO½ËUF� s� ÊUMŁ«Ë ¨d²¹u³O� ¨WO�MJ�« w� VOG�« …bOIŽ vKŽ ¡«b??²?Žô« œUBŠ iFÐ «cN� ¨w�öÝù« UM*UŽ a¹—Uð w� dš¬ «œUBŠ ÈdMÝ «bžË ÆUЗË√ Æ…—«d� q�√ ÊU� ÊÚ ≈Ë ÆÆl³²¹

‫ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬

5K¹≈ vŽbð …√d�« «uF³ð ¡ôR¼Ë ÆlÐU��« ÂuO�« WO¾O−� ∫rN�d� UÎ ¹ËULÝ åUÎ OŠËò XÒ?IKð w²�« ©1915 ≠ 1827® Êu�—¬ b�u� ¨j³C�UÐ UNð«¡u³½Ë qOłU½_« «—UAÐ lI²Ý v²� UN� 5Ð ÓÒ U¼dO�H²� p�c�Ë ÆÆrN²ŽULł h�ð «Î —u??�√ UN� 5?Ò ?Ð UL� Ò ÆU?NŽU³ð√ v�≈ W³�M�UÐ å”bÓÒ I?�Ô ò —bB� qO$û� ¡U×½√ d¦�√ w�Ë ¨œdD� b¹«eð w� å5O¾O−*«ò œbŽË 5¹ö� WŁöŁ s� 1981 WMÝ r¼œbŽ qI²½« b??�Ë ¨r�UF�« 70% W³�½ ¨1988 WMÝ nB½Ë 5¹ö� W²Ý v�≈ uCŽ ÆWOÐuM'« UJ¹d�√Ë UOI¹d�≈Ë UOݬ w� rNM�  U¹ôu�« w� WŽUL'« Ác¼ X�ÝQð ∫ÁuN¹ œuNý ©2 …œuŽ ÊQÐ lM²�« Íc�« ¨qÝË— b¹ vKŽ 1874 WMÝ …bײ*« ô qÐ ¨”UMK� …b¼Ó UA�Ë WOzd� ÊuJð s� r�UF�« v�≈ `O�*« …œuF�« Ác¼ √b³²ÝË ÆtMOFÐ fO�Ë t³KIÐË ¨ås�R*«ò ô≈ U¼«d¹ Æå…bOF��« WOH�_«ò √b³ð ¨qOKIÐ U¼bFÐË ¨1874 WMÝ v�≈ UÎ OŽ«œ ¨Ê«bK³�« »u−¹Ë ¨«dO¦� d�U�¹ qÝË— cš√ t� XÐU−²ÝU� ¨…dE²M*« WOH�_« »dIÐ «Î dA³�Ë —UJ�_« Ác¼ ÆåÁuN¹ œuNýò rÝ« UN�HM�  c�ð« ¨”UM�« s�  UŽULł t� ÊU� Íc�« ¨œ—u�œË— w{UI�« tHKš ¨qÝË— …U�Ë bFÐ w{UI�« «c¼ œbÒ Š b�Ë ÆtM¹ËbðË ÁbOFIðË V¼c*« ÊUOÐ qC� ¨UO½b�« v�≈ rNðœuŽË —UOš_« ”UM�« åÀUF³½«å?� 1925 a¹—Uð ¨1942 WMÝ ¨ U� tMJ� ¨UO½—uHO�U� w� ôeM� vMÐ rNKł_Ë ÆƉeM*« «c¼ sJ�¹ vðu*« s� «Î bŠ√ Èd¹ Ê√ ÊËœ ¨UÎ M�“ WOH�_« ÁcN� ÂuO�« åÁuN¹ œuNýò ÊËœb×¹ ôË W¹UŽb�« w� dO³� ◊UA½ rN�Ë ÆW³¹d� UN½≈ ‰uI�UÐ ÊuH²J¹ qÐ a�M�« 5??¹ö??0 rN³²� ÊuF³D¹ r??N? ½≈ v??²?Š ¨r??¼—U??J? �_ 6½uOK� w�«uŠ r¼œbŽË ¨ UGK�«  «dAŽ v�≈ UN½uLłd²¹Ë ÊU²ŽUL'« ÊUðUN� Æ…bײ*«  U¹ôu�« w� rNFЗ ¨nB½Ë åw³ON�«ò XKF� UL� ¨ULNð«bI²F� w� åwH�_« dJH�«ò U²−�œ√ „UM¼ X�«“ U� sÚ J� ÆWOÐuM'« UJ¹d�√ w�  U�d(« iFÐË ÊU�“ »«d²�« w� q??�_« «c¼ vKŽ XE�UŠ Èd??š√  U�dŠ UNI�½ s� «¡eł qJA¹ ô œUI²Žô« «c¼ ÒsJ� ¨…bOF��« WOH�_« w²�« w¼Ë ¨U¼—UJ�√ —u×�Ë UN³¼c� q� u¼ qÐ ¨w³¼c*« Mouvementsò W�Uš ¨åW??O?H?�_«  U??�d??(«ò vL�ð

Æd?š¬ hÒ?K��Ô —uNþ «cNÐ «dO¦� «uKGA½« q??z«Ë_« 5O×O�*« Ê√ dNE¹Ë nz«uÞ Èb� «dL²�� ‰UGA½ô« «c¼ ‰«e??¹ U�Ë ÆŸu{u*« WHzUÞ w??� U�uBš ¨Âu??O? �« v??�≈ 5O×O�*« s??� …dO¦� ¨1830 WMÝ …bײ*« U¹ôu�« w� X�ÝQð w²�« ¨åÊu�—u*«ò ¡ôRN� ÆW�Uš W�OMJÐ «uKI²Ý« s¹c�« ¨å5�d¹≈ ŸU³ð√ò w�Ë tOKŽ ¨`O�*« …œu??Ž «ËbNA¹ Ê√ q??�√ vKŽ ÊuAOF¹ rNK� UL� ¨åÁuN¹ œuNýåË åWO¾O−*«ò w²HzUÞ v�≈ W�U{≈ ¨Âö��« ÆÂuO�« ¨åWO½UŁ s¹œu�u*«ò nz«uÞË ¨wðQOÝ

∞FGƒW äó≤àYG ¿CG Ú«ë«°ùŸG øe »¡àæ«°S ⁄É©dG ,2000 áæ°S ‹GƒM ¢SCGQ ≈∏Y …CG áãdÉãdG á«ØdC’G

‫ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ‬

Æ«dO³� 5O½b*« ÂUJ(«Ë W�OMJ�« l� UN�«b� W�ËU×� d??³?�√ X??Łb??Š t??O?�Ë ¨W??C?N?M?�« d??B?Ž ¡U?? łË ¨1525 WMÝ ÊU*_« 5ŠöHK� Èd³J�« …—u¦�« w¼Ë ¨åWOH�√ò W¹ôË w� fÝ√Ë ≠dŁu� o¹b�≠ —e½u� UNO�≈ rÒ C½« w²�«Ë ÆÆö¹uÞ Âbð r� UNMJ�Ë ¨å…b¹b'« ”bI�« WJK2ò w�UH²�¹Ë lÝU²�« ÊdI�« w� UЗË√ vKŽ U¼dŁ√ …—u¦�« ÁcN� ÊU�Ë Æå5ŠöH�« …—uŁò tÐU²� w� eKG½≈ UNÝ—œ ¨UN²OL¼_Ë ¨dAŽ Ác¼ sŽ XC�9 ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« W¹UN½ w??�Ë œułË ÂuO�« ULN� ¨ÊU²�U¼ ÊU²ŽULł WŽuM²*« WOH�_« U�d(« ∫UL¼Ë ¨WOÝUÝ_« UL¼bzUIŽ s� WOH�_« …bOIŽ d³²FðË ¨dO³� Íc�« V¼c*« ∫«cNÐ bBI¹ ÆWO²³��« Ë√ WO¾O−*« ©1 w� dKO� u¼ t�ÝR�Ë ÆÊU�e�« dš¬ bMŽ `O�*« Ÿuł— dE²M¹ ¨qÓ �uðË Ò åW�UOI�« »U²�åË å‰UO½«œ »U²�ò ”—œ Íc�« ¨UJ¹d�√ ÊuJ²Ý ÷—_« v�≈ `O�*« …œuŽ Ê√ v�≈ ¨·Ëd(« »U�×Ð ÆÆ1843 w?�«uŠ rÒ ¼√Ë ¨…¡u³M�« Ác¼ oI% ÂbŽ V³�Ð tŽU³ð√ r�I½« b�Ë

WOM¹b�« U¼U&ô« ŸuL−�  UŽUL'« ÁcNÐ bBI Ó ¹Ô …b¹bł WKŠd� qšbð Ê√ pýuð WO½U�½ù« Ê√ bI²Fð w²�« ¡Ušd�«Ë Âö��« rÒ F¹ YOŠ ¨U¼dLŽ s� ≠WMÝ n�√ w�«uŠ≠ Æ`O�*« …œuFÐ p�–  U¼U&ô« Ác¼ iFÐ jÐdðË Ær�UF�« ¨åW�UOI�«ò »U²� ¨’uB)UÐ ¨u¼ dJH�« «c¼ —bB� Ò Íc??�« ¨UMŠuO� WOH�_« Ác??N?Ð ≠WC�Už  «—U??³?F?Ð≠ dA³¹ ÆW�œUI�« «c¼ oOI% X�ËUŠË WOH�_«  U�d(« Ác¼  dA²½« b�Ë WO³OKB�« »d(« —UFý u¼ «c¼ ÊU�Ë Æt�U−F²ÝUÐ ¨bŽu�« 5ýb²� ”bI�« v�≈ p¾�Ë√ V¼– bI� ÆÆ5LK�*« b{ v�Ë_« oOI% qł_  «—u¦�«Ë  ôËU;«  œbFð rŁ Æ`O�*« WOH�√ ¨”dH½√ WIDM� w� årKOA½UÞò W�dŠ UNLÒ ¼√ s� ¨·bN�« «c¼ W�dŠË ¨1115Ë 1110 w²MÝ 5Ð ¨UO�UŠ UJO−KÐ ‰ULý ¨1150 v�≈ 1140 WMÝ s� ¨U�½d� »dž w� ¨år−M�« œË√ò Æ1251Ë 1224  «uMÝ w� Èdš√  U�dŠË …b¹bł WF�œ  U¼U&ô« ÁcN� vDŽ√ —uK�Ëœ ¡Uł ULK� »U²J� tŠdý w�≠ ÕdÒ � YOŠ ¨a¹—U²K� ’U)« ÁdO�H²Ð Ê√ ÷ËdH*«Ë Æq³�√ b� ”bI�« ÕË— dBŽ ÊQÐ ≠W�UOI�« Æ1260 WMÝ t²¹«bÐ ÊuJð ÊU� ¨…dO¦�  U�dŠ  QA½ ¨U¼bFÐË WM��« Ác¼ w� ÊU�Ë Æ1420Ë 1307 ¨1300 ¨1295 ∫ «uMÝ w� UNLÒ ¼√

wÐdG�« rŽb�« »U³Ý√ rÒ ¼√ s� Ê√ ÂuO�« UÎ O�Uš bF¹ r� w²�« …bOIF�« ∫w½uONB�« ÊUOJK� ≠W�Uš w??J?¹d??�_«Ë≠ v�≈ öÎ ³I²�� ¨Âö??�?�« tOKŽ ¨`O�*« œuFOÝ U¼UC²I0 w� œuNO�« lLÒ & …œuF�« Ác¼ ◊Ëdý rÒ ¼√ s� sÚ J� ÆÆ÷—_« —«dI²Ýô« vKŽ ¡ôR¼ lO−Að ÂeK¹ p�c� ÆÆUN�uŠ U�Ë ”bI�« dJHð «cJ¼ ÆåhÒ?K�*«ò —uNE� «Î œ«bŽ≈Ë «Î bON9 5D�K� w� ÆWOJ¹d�_« WOÝUO��« …UO(« w� …d?Ò ŁR�Ë WLN� nz«uÞ bI²Fð ô Èdš√ WOM¹œ UŽULł „UM¼ ¨WO½UŁ WNł s�Ë Ò p�– l� UNMJ� ¨å`O�*« …œuŽò w� dE²Mð …bOFÝ WOH�QÐ dA³ð ULNÐ Ë√ ¨…uŽb�UÐ Ë√ …—u¦�UÐ UNMOýbð v�≈ vF�ðË ¨W¹dA³�« ÆUF� WJOýË W¹UN½ w� ÊËdO¦J�« bI²F¹ ¨W¦�UŁ WNł s??�Ë ULK�Ë ÆÆÊuJ�« ÂUE½ —UNM¹Ë ¡wý q� »dÔ Ú�¹ YOŠ ¨r�UFK� Ò W�UOI�« Ê√ ¡ôR¼ sþ …b¹bł WOH�√ Ë√ b¹bł Êd� ”√— qÞ√  «bI²F*« Ác??¼ qOBHð VKD²¹Ë ÆÆv?? ½œ√ Ë√ 5Ýu� »U??� WJÐUA²� UN½√ UÎ �uBš ¨öÎ I²�� UÎ HO�Qð UN½UOÐË UN�¹—QðË iF³Ð ∆—UI�« ·dÒ Ž√ Ê√ u¼ W�UI*« Ác¼ w� w{dG� Æ«Î bł XD³ð—« w²�« —UJ�_«Ë lzU�u�« iF³ÐË nz«uD�« Ác¼ r¼√ WMOÒ Ð vKŽ ÊuJ¹ v²Š ¨q³I²�*« v�≈ dEM�« s� jLM�« «cNÐ  U¹d−� vKŽ U¼dOŁQð s�Ë ÂuO�«  «œUI²Žô« Ác¼ W¹uOŠ s� ÆWO�Ëb�« À«bŠ_«

‫ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﹽﺺ‬

w� błuð œUJð h?Ò K�Ô*« …dJ� Ê√ ¨öÎ F� ¨V¹dG�« s� bMŽ ÊuJ¹ U� `?Ó ?{Ë√ X½U� UNMJ� Æ…dO³J�« ÊU??¹œ_« lOLł w³¼c�« dBF�« Ê≈ò ∫ÊËd??�u??ý ÂU??šU??(« ‰uI¹ Æœu??N?O?�« bI²F¹ UL� ¨i??�U??žË d?Ì ?ÐU??ž ÷U? Ì ?� w??� lI¹ ô WO½U�½û� ÊuJð ¨hÒ?K�Ô*« —uNþ q³� ÆÆq³I²�*« w� qÐ ¨ÊuOMŁu�« w� œuNO�« U²ý lL−²¹Ë r�UF�« w� …dO³�  UЫdD{« qOz«dÝ≈ „UM¼ fÝQ²²� ©5D�K� wMF¹® WOK�_« rN{—√ …«—u²�« v??�≈ WMLON�« œuF²� ¨hÒ?K�Ô*« ¡w−¹Ë b¹bł s� oIײ¹ jI� „«c½¬ ÆÆWOŠËd�« r�UF�« WL�UŽ ”bI�« `³BðË œu�¹Ë UNK� ÷—_« w� tK�« WJK2 lHðdðË ¨o(« bOŠu²�« Æå‰U²I�« n�u²¹Ë ¨r�UF�« Âö��« `O�*« ÊQÐ «u�d²F¹ r� œuNO�« Ê≈ò ∫ÊËd�uý lÐU²¹Ë r�Ë ¨r�UF�« w� …uÒ š_«Ë Âö��« oI×¹ r� t½_ ¨hÒ?K�Ô*« u¼ r� hÒ?K�*« Ê≈ ‰uI½ s×½ p�c�Ë Æt{—√ w� tK�« WJK2 r I¹Ô Æåt½U�“ V¹dI²� ÕUHJ�«Ë Á—UE²½« UMOKF� ¨bÔ FÐ  Q¹ WO½uJ�« WŽuÝu*« w� åhÒ?K�Ô*«ò W�UI� VðU� ‰uI¹Ë œuNO�« ‰U�¬ q� 5Ð s�≠ w¼ bL×� W�UÝ— Ê≈ò ∫WO�½dH�« UÎ ÞU³Š≈ bý_«Ë …¡U−� d¦�_« Àb(« ≠hÒ?K�Ô*« w� W1bI�« ÆårN� `³�√ YOŠ ¨WO×O�*« v�≈ …bOIF�« Ác¼ XKI²½« b�Ë Ë√ rNO�≈ `O�*« …œuŽ ÊËdE²M¹ b¹b'« s¹bÒ �« «c¼ »U×�√

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ ÆÆq³I²�*« vKŽ ÆW¹dA³�« q³I²�� »dFK� fO�Ë w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ dLF²Ý« ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« ÆÆq³I²�*« l� W�K��« Ác¼Ë qO�Q²� W�ËU×� wK³I²�*« dJH�« YOŠ ¨ÂöÝù« w� rK�*« qIF�« ÊuJ¹ q�UF²�« vKŽ «—œU� wðü« ÊU�e�« l� q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÊËœ «—Ëc×� p�– w� Ê√ w� UMðËb�Ë ÆÆUOŽdý ¨rOEF�« UMO³½ u¼ «c¼ …öB�« v�“√ tOKŽ l� W�Uš ÆÆrOK�²�«Ë ÆÆ.dJ�« dNA�« «c¼ ÆÊUC�— dNý

WC�Už —«dÝ√ —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò d�u¼ —Užœ≈ Æà ƅb¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«

..‫ ﺇﺩﻏﺎﺭ ﻫﻮﻓﺮ‬.‫ﺝ‬

wJ¹d�_« w�«—bOH�« UIOIײ�« V²J� fÝR* WłËœe*« …UO(« ÊUOCI¹ U½U�Ë ¡«cG�« ‰ËUM²� UF� Ê«dNE¹ ÆÆ—uB�«  U¾� UF� UDI²�«Ë UF� ULN²KDŽ ULNCFÐ l�Ë j� UłËe²¹ r�Ë 5ÐeŽ√ UM� ÆÆX�u�« WKOÞ ¨t²O�uBš W??¹U??L??( d??�u??¼ v??½U??Ž d�u¼ ULN²¹ƒ— «Ëb???�√ ÊU??O??Ž œu??N??ý Òs??J??� ¨„—u¹uO½ w� å„—u²Ýò ÍœU½ w� Êu��uðË vKŽ oÐUÝ ‰u×� »dÒ N� Ád¹b¹ ÊU� Íc�« w� W¹œUO²Ž« dOž b¼UA� w� ¨UO�U*UÐ WK� ÆÆWM��« ”√— w�UO� ÈbŠ≈ –Ëcý vKŽ öO�œ pK9 UO�U*« Ê≈ qO� ÒsJ� ¨tOKŽ  dDOÝË ¨—u� ‰öš s� d�u¼ Æj� dNEð r� —uB�« pKð

w½UL¦Ž …dOLÝ

¨«c¼ w� Vžd¹ r� tMJ� ¨WOJ¹d�_« UO�U*« U�U�ý√ œ—UD¹ ô√ t²×KB� s� ÊU� qN� ø5MOF� vKŽ …d??�U??I??*U??Ð U??F??�u??� d???�u???¼ ÊU????� ÁbŽU�� tF� V×DB¹ ÊU???�Ë ¨‰u??O??)« oKD¹ ÊU� ÆÊu��uð b¹ö� rz«b�« tI¹b�Ë U¼dC×¹ ÊU�Ë ¨å„uK*« W{U¹—ò rÝ« UNOKŽ s¹—uB*« UÝbŽ X½U� ÆŸUD²�*« —Úb? � W�U)« …d�UI*« „U³ý ÂU�√ d�u¼ b�dð „uJý „UM¼ X½U� ÚsJ� ÆÆjI� s¹—ôËœ W¾HÐ ÆŸu{u*« ‰uŠ ÆÆd³�√ m�U³0 s¼«— d�u¼ Ê√ nAÔ?²�«

ô t??²??D??K??Ý X??½U??� U??�U??Ž 50 W??Ыd??I??� t²HBÐ ¨å«e�—ò d�u¼ —Užœ≈ ÊU� ÆÆv¼UCð ·dŽ Æw�«—bOH�« UIOIײ�« V²J* U�Oz— ÆlOL'« tOH�¹ Ê√ œ«—√ U� d�u¼ —Užœ≈ Æà kH²Š« «c???� ¨…u????�  U??�u??K??F??*« Ê√ ·d???Ž X�Uš√ `??zU??C??�  U??H??K??� ¨W??¹d??Ý  U??H??K??0 vKŽ «—«dÝ√ t¹b� Ê√ vŽÒœ« ÆÆUNK� sDMý«Ë s¹dšü« 5OLÝd�« 5�ËR�*«Ë 5OÝUO��« W³FK�« rÒ Cš w� ÚsJ� ÆUŠöÝ UNKLF²Ý«Ë d�u¼ ÊU� ¨V¹–U�_«Ë —«dÝ_« s� W�zUO�« sJ1 ô lOM� aL? dNý W�¹dH�«Ë œUOB�« ÆtÐ ”U�*« tðUOŠ W??O??³??F??A??�« …U???O???(« ¡«—Ë U???� w½UF¹ ÊU� ¨Ád�bð Ò Ê√  œU� w²�« ¨W�U)« …d�UI*« t½U�œ≈ ∫5²O�Oz— 5²KJA� s� ULŽ VIMMÝ wK¹ ULO� ÆÆ`{«u�« Á–ËcýË —Užœ≈ Æà sŽ —«d??Ý√ s� a¹—U²�« tOH�¹ Æd�u¼

‫ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻘﺒﺔ‬

p�9 nF{ ¨ UOMO²��« W¹UN½ w� XBM²�« —U³š√ —UA²½« dŁ≈ WDK��UÐ d�u¼ b¹b'« f??O??zd??�« ÊU????�Ë ¨W??�U??×??B??�« w??� X³Ł√ Íc�« ¨Êu�JO½ œ—UA²¹— u¼ UJ¹d�_ ÆÆd¦�√  U??D??�ô Ÿ—“ 5??Š dOL{ ö??Ð t??½√ ¨t�H½ œÓ UFÐ≈ d�u¼ ‰ËUŠ ¨t�H½ W¹UL(Ë d�u¼ d³�O� X�u�« ÊUŠ t½√ fOzd�« È√—Ë s� WMÝ 46 bFÐ ¨åbŽUI²¹ò Ê√ tOKŽ Ê√ ÆÆW�b)« Êu�JO½ ÒsJ� ¨—«d??I??�« lOL'« dE²½« dL²Ý«Ë ¨”UM�« œdÞ w� UŽU−ý sJ¹ r� w� ¨1972 ÂUF�« w�Ë Æt³BM� w� d�u¼ W�dž w� UÎ ²?OÒ � d�u¼ b?ł ÔË ¨Êu�JO½ bNŽ ÆsDMý«Ë w� t²OÐ w� t�u½ »U²� n�R� ¨”d�UÝ w½u²½√ ‰uI¹ s�œ ËbNF²� q???�Ë U??�b??M??Žò ∫d??�u??¼ s??Ž ¡UÐdGÐ U??E??²??J??� X??O??³??�« «Ëb?????łË v???ðu???*« ÆÆåW�bÐ XO³�« ÊuAÒ?²H¹Ë  ôcÐ Êu�³K¹ vKŽ ¨W??�U??)« tðdOðdJÝ Ê√ b???? łË XHKð√ ¨Íb???½U???� 5??K??O??¼ ¨W??M??Ý 40 Èb????� d�u¼ UNÐ kH²Š« w²�« WÝU�(«  UHK*«  UHK0 ÿUH²Šô«  d??J??½√ UNMJ� ÆÆœuIF� WOB�ý  öÝ«d� t²HKð√ U� Ê√Ë W¹dÝ tÐUý U???�Ë q??L??Ž ‚«—Ë√Ë t??zU??�b??�√ l??� ÆÆp�– UN²HKð√ w??²??�«  UHK*« œb??Ž ·d??F??¹ ô ‰U� U??� V�Š ¨XOIÐ u??� w??²??�«Ë ¨Íb??½U??� s� å «—«c???�ò ·UA²�« r²O�� ¨ÊuII;« ÆW�U)« d�u¼  UHK� ô≈ ·d??F??½ ô ¨t???ðU???�Ë s??� œu??I??Ž b??F??Ð ”ËuN*« ¨Âu²J�« qłd�« «c??¼ sŽ qOKI�« Íc�«Ë ¨…dODš «Î —«d???Ý√ p�U*« ¨WDK��UÐ UЗU×� ¨WłËœe� …UOŠ gOF¹ Ê√ t� —ÒbÔ?� VŠU� ¨UO�U*« ‰Ułd� UI¹b�Ë W1d−K� öDÐË «e²³� ¨fOÝ«u'UÐ UJ�2 ¨Êu¹œ U¼d�cOÝ  U??H??B??�« Ác???¼ q??� ÆÆU??I??�U??M??�Ë YŠU³*« a¹—Uð w� qł— Èu�√ sŽ a¹—U²�« ÆWOJ¹d�_« WO�«—bOH�«

OóY ±ô©j »àdG äÉØ∏ŸG ,…ófÉc É¡àØ∏JCG ,â«≤H ƒd »àdGh ±É°ûàcG ºà«°ùa øe zäGQGòb{ ôaƒg äÉØ∏e á°UÉÿG

vŽb¹ UO�U� rOŽeÐ t²FLł …bOÞË W�öŽ Ê√ w� tÐ W¹UMF�«Ë U�U³��« dOÐb²Ð uKO²ÝU� Æ‚U³��« W³KŠ ¨5ÐdI*« d??�u??¼ ¡U???�b???�√ b???Š√ ÊU???� ÊU� ÆÆUO�U*UÐ W�öŽ vKŽ ¨Êu�ðdO� XMOK� ¨UO½—uHO�U� w� UF−²M� pK1 o¹bB�« «c¼ l�œ ÊËœ t²KDŽ wCI¹ d�u¼ ÊU??� YOŠ ÆÆdOð«uH�« ¨WFOE� XM� d�u¼ —Užœ≈ ŸU³Þ Ê≈ qO� YOŁQð œUF¹Ë ¨ÂUFÞ W³łË sLŁ j� l�b¹ r� d�U�Ë ÆÂU???Ž q??� V??z«d??C??�« ‰U??� s??� t²OÐ l{Ë U�bMŽ ¨vKŽ√  U¹u²�� w� UC¹√ ÆdDš w� UNK� t²FLÝ V× ÓÒ ¹Ô r� ÍuI�« h�A�« …—u� nKš t²DЗ  UOM¹dAF�« cM�Ë ¨¡U�M�« d�u¼ ¨Êu��uð b??¹ö??� r??z«b??�« tIO�dÐ W??�«b??� U½U� ÆÆUC¹√ ’U??)« ÁÓbŽU�� ÊU??� Íc??�«

‫ﺻﻌﻮﺩ ﻧﺠﻢ ﻫﻮﻓﺮ‬

fOz— Êu??J??¹ Ê√ d??�u??¼ œU??²??Ž«Ë WMÝ 40 fOzd�« 5Ð …dðu²� W�öF�« X½U� Æt�H½ w�«—bOH�« YŠU³*« fOz—Ë ÍbOMO� Êuł Ê√ v�≈ dOAð UFzUý Ú dÓ ÝË ¨d�u¼ —Užœ≈ r� p�– sJ� ¨d�u¼ œdÞ b¹dð ÍbOMO� …dÝ√ ÆÆÀb×¹ v�≈ Q' ¨U0— ¨d�u¼ Ê√ Êu¦ŠUÐ b�R¹ UJ½≈ l� tðU�öŽ ’uB�Ð fOzd�« “«e²Ð« ÊU� 5Š ¨1942 ÂUŽ v�≈ œuFð w²�« ¨œd�—√ rŁ ¨WOJ¹d�_« W¹d׳�« w� ÍbOMO� Êuł `Cð« w²�« ¨dM��√ d³�U� Y¹œuł WÐUA�UÐ ÆÆužUJOý w� UO�U� fOz— WI¹b� UN½√ WOÝUzd�« t²¹ôË vC�√ ÍbOMO� Ê≈ qO�Ë q�Q¹ u¼Ë t�UO²ž« r²¹ Ê√ q³� 5²MÝ …b* ÆWOHðUN�«  öO−�²�« …œUF²Ý«

‫ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻫﻮﻓﺮ‬

·UI¹≈ vKŽ —œUI�« bÓ OŠu�« d�u¼ ÊU�

XMB²�UÐ d�uN� Ê–ù« vDŽ√ «c¼Ë ¨w�uI�« XOÒ LÝ ¨WOŽdý dOž U�Uײ�«Ë qO−�²�«Ë ‰U−*« `²�Ë ¨å¡«œu��« W³OI(«  UOKLŽò ÆWO½b*« ‚uI(« b{ n�F²K� ¡U݃dK� UIKL²� ÊU??� d??�u??¼ Ê≈ qO� X½U� ÆrNOKŽ t²C³� rJŠ√ UŠuLÞ ÊU�Ë UNFLł w²�« —«dÝ_« s� WÐuŽd� W�uJ(« åW¹—uÞ«d³�≈ò d�u¼ vMÐ bI� ¨UNMŽ d�u¼ W¹—uÞ«d³�≈ ÆÆWOJ¹d�_« W�uJ(« q??š«œ Æ U�uKF� Êuł V??�??²??½« 5??Š ¨1960 ÂU???Ž w??� WKFA�« Ê≈ ‰U� ¨43?�« sÝ w� ¨U�Oz— ÍbMO� ÆÆ5OJ¹d�_« s� b¹bł qOł v??�≈ XODŽ√ ·—Uý b� ÊU??�Ë 65?�« sÝ w� —U??žœ≈ ÊU� ÆbŽUI²K� WO�«e�ù« s��« vKŽ oOIý …d�≈ X% qLF�« d�u¼ vKŽ ÊU�  dÐË— œ«—√Ë ¨ÂUF�« wŽb*« ¨ÍbMO�  dÐË— cM� qLF²�ð r� WDKÝ ¨t²DKÝ o³D¹ Ê√

rN²KO�� w� Âd−*« e�— ‰b³²Ý«Ë wJ¹d�_« ¨5O�uJ(« ¨å‰U????D????Ð_«ò d??�u??¼ ‰U???łd???Ð WO½u½UI�« W??�U??�u??�« v???�≈ V??²??J??*« ‰u???%Ë Ò t�HM� d�u¼ d?�ÝË ¨r�UF�« w� qC�_« ¡UIÐ≈ vKŽ «u�dŠ W�UŽ U�öŽ wHþu� ÆÆÂu¹ q� n×B�« w� «d{UŠ tLÝ« ÊU�Ë ¨W�U×B�« w� d�u¼ rJ% bI� w�U²�UÐË ¨ U�uKF*« iFÐ UNO�≈ »d�¹ VFAK� ÕdÒ ?�Ë ¨ÁbI²Mð r� W�U×B�« ÊS� rJHðU¼ »d??I??� rJO�≈ »d???�√ V??²??J??*«ò ÊQ??Ð ÆårJM�

‫ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ‬

UJ¹d�√Ë ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d??(« w� fOzd�« Ê–√ ¨U??¼—U??L??ž ÷u???) bF²�ð ‰ULF²ÝUÐ d�u¼ YŠU³* XK�“Ë— 5KJ½«d� XMB²�« …e???N???ł√Ë q??O??−??�??²??�« …e???N???ł√ s�ú� W¹—ËdC�« ôU(« w� w½Ëd²J�ù«

…dNý d¦�√ ¨«dO¦� ¨U�UŽ 50 WЫdI� wIÐ ÆÆ¡U݃d�« s� …u� dÓ ¦�√Ë ULMO��« Âu$ s� WC�UG�« —«dÝ_« l� q�UFð öł— ÊU� tMJ� Ó ÆÆtÐ W�Uš …dO¦� «—«dÝ√ vHš√Ë dA²½« ¨ UMOŁö¦�«Ë  UOM¹dAF�« w� ¨WOJ¹d�_« W???�_« Ò d³Ž W??1d??'«  U??łu??� rÔ z«dł „UM¼ X½U� ÆÆdO³J�« œU�J�« V³�Ð Ô ¨…U�� ÊuF�ô  UÐUBŽ ‰Uł— UN³Jð—« q²� åwKO� w�ü« ‘Uýd�«åË dGMK¹œ Êuł q¦� WÞdA�« X½U�Ë ÆÆåÊu�K½ qHD�« t??łËåË ÆrN�U�√ …ełUŽ WOK;« Êu½UI�« –UH½ù …bOŠu�« WN'« X½U� …dz«œ w� dOG� w�«—bO� V²J� sŽ …—U³Ž YŠU³*« V²J� fÝQð U�bMŽË ¨W??�«b??F??�« WO�«—bO�  UIOIײ�« W�U�Ë X½U� w�«—bOH�« ¨p�– tÐUý U??� Ë√ ‰UI²Žö� UN� WDKÝ ô W�UšË ¨W??F??O??E??� W??F??L??Ý U??N??� X??½U??� q??Ð ‰Ułd�«å?Ð «uH�Ë s¹c�« ¨¡öLF�« WFLÝ Æås¹bÝUH�« ¨W¹e�*« V²J*«  «œU??I??²??½« W??N??ł«u??* Ò s�  UŠuLÞ «– UÐUý ÂÒ UF�« wŽb*« `ý— s� sÒ?J9Ë ¨d�u¼ —Už≈ Æà vŽb¹ ¨sDMý«Ë rž—Ë …dOB� WOM�“ …d²� w� t�H½  U³Ł≈ `Cð« bI� ¨bFÐ 5Łö¦�« sÝ tžuKÐ ÂbŽ ÆWHOþuK� q¼R� t½√ rÝ—Ë W??�—U??� `??z«u??� d??�u??¼ ÷d???� ¨sÒ?J9Ë  UN³A�« ‚u??� qOLF�« …—u???� 5ÐuKD*« “dÐ√ q²� s� ¨ «uMÝ 10 ‰öš ¨dGMK¹œ rNML{ s�Ë ¨rNOKŽ h³I�« Ë√ ÆåVFA�« Ëb?Žå?Ð VIK*« VFA�« s???¼– w???� …—u???B???�«  d??O??G??ð


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2012Ø08Ø 30 fOL)« 1846 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬ ‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬ ‫ﻃﻠﺐ‬

»cŽ√ UN� —U²š« WKOLł …œu�u0 ¨g�«d0 åjOÝu�«ò W�dý sŽ ‰ËR�*« ¨bOFÝuÐ œ≈ bOý— ‚“— ¨W½uB*« t²łË“Ë ¨bOý— ¡UÐd�√Ë ¡U�b�√ ÂbI²¹ …bOF��« W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆåáfÉëjQò ¡ULÝ_« UN²³M¹ Ê√Ë s�Š ‰u³IÐ UNK³I²¹ Ê√ »U¼u�« e¹eF�« tK�« 5Ž«œ ¨WKOL'« …œu�u*UÐ …—U(« rNO½UN²Ð ULN� „—U³¹Ë ¨UN¹b�«u� 5Ž …d� UNKF−¹ Ê√Ë ¨WO{d� WO{«— UNKF−¹Ë UNEH×¹ Ê√Ë ¨UM�Š UðU³½ ÆtOKŽ —œUI�«Ë p�– w�Ë t½≈ ¨ÈuI²�«Ë ÕöB�« q¼√ s� UNKF−¹ Ê√Ë ¨UNO�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/ 30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬

‫‪Annonces‬‬

‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫معايرة عدادات تدفق االلكترونية‬ ‫وعدادات املياه من العيار الكبير‬ ‫باملراكز التابعة‬ ‫للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 89‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال معايرة‬ ‫عدادات تدفق االلكترونية وعدادات املياه‬ ‫من العيار الكبير باملراكز التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية ‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد في مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0535 62 - 45 61‬‬‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 24‬شتنبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1967:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫مراقبة و حراسة محطات الضخ‬ ‫مبركز كرسيف بإقليم تازة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 90‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال مراقبة‬ ‫و حراسة محطات الضخ مبركز كرسيف‬ ‫بإقليم تازة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد في مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة‬ ‫آالف (‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬

‫شقق للبيع‬ ‫شقق ممتازة للبيع‬ ‫بحي الرحمة‬ ‫بالدارالبيضاء‬ ‫ما بني ‪ 48‬م‪ ²‬و ‪ 116‬م‪²‬‬ ‫إبتداء من ‪360.000‬‬ ‫درهم مصرح بها ‪100%‬‬ ‫اإلتصال‪:‬‬ ‫‪0613.12.31.85‬‬ ‫‪0610.16.85.56‬‬ ‫رت‪12/1979:‬‬

‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪2252700006‬‬ ‫‪ 30137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر‬ ‫– فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 24‬شتنبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1968:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫صيانة معدات الكشف عن‬ ‫التسربات وعدادات التدفق و‬ ‫مسجالت التدفق والضغط‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 91‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال صيانة‬ ‫معدات الكشف عن التسربات وعدادات‬ ‫التدفق و مسجالت التدفق والضغط‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية ‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد في مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة‬ ‫آالف (‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 24‬شتنبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬

‫ضياع رسم عقاري‬

‫ضاع في ظروف غامضة من السيدة‬ ‫كعواش فاطمة‬ ‫نظير الرسم العقاري عدد ‪11/15881‬‬ ‫املسجل مبحافظة الناظور‬ ‫املرجو من عثر عليه أن يسلمه إلى‬ ‫أقرب محافظة عقارية وشكرا‪.‬‬ ‫رت‪12/1980:‬‬

‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1969:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫اقتناء قطع الغيار للمراكز التابعة‬ ‫للمديرية اإلقليمية بتاونات‬

‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 92‬م‬ ‫ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق باقتناء قطع الغيار‬ ‫للمراكز التابعة للمديرية اإلقليمية‬ ‫بتاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪onep.org.ma‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع‬ ‫التقنية واملالية املشار إليها في قانون‬ ‫اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة‬ ‫آالف (‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتي (‪ )200‬درهما من‬ ‫أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 24‬شتبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬الساعة‬ ‫‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1970:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫اقتناء و نقل معدات االستغالل في‬ ‫التطهير السائل مبراكز التطهير‬ ‫التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 93‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق باقتناء و نقل معدات‬ ‫االستغالل في التطهير السائل مبراكز‬ ‫التطهير التابعة للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪.onep.org.ma‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع‬ ‫التقنية واملالية املشار إليها في قانون‬ ‫اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتي (‪ )200‬درهما من‬ ‫أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬

‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 24‬شتبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬الساعة‬ ‫‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1971:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫اقتناء قطع الغيار لقنوات اجلر‬ ‫فاس ‪ -‬تازة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 94‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق باقتناء قطع الغيار‬ ‫لقنوات اجلر فاس ‪ -‬تازة‪.‬‬

‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪onep.org.ma‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع‬ ‫التقنية واملالية املشار إليها في قانون‬ ‫اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪)04‬‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتي (‪ )200‬درهما من‬ ‫أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 24‬شتبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬الساعة‬ ‫‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1972:‬‬

‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫أشغال ترميم األٍ رضية مبراكز‬ ‫كرسيف‪ ،‬تاهلة و واد أمليل بإقليم‬ ‫تازة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 95‬م ج ‪12/5‬‬

‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بإجناز أشغال ترميم‬ ‫األٍ رضية مبراكز كرسيف‪ ،‬تاهلة و واد‬ ‫أمليل بإقليم تازة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري‬ ‫به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats. :‬‬ ‫‪onep.org.ma‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع‬ ‫التقنية واملالية املشار إليها في قانون‬ ‫اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثالثة (‪ )03‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة‬ ‫آالف (‪ )3.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء‬ ‫مبلغ مائتي (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة‬ ‫العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 24‬شتبر‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 25‬شتنبر ‪ 2012‬الساعة‬ ‫‪ 9‬صباحا مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت ‪12/1973 :‬‬ ‫****‬

‫***‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫‪TRAVZENO‬‬ ‫‪Par acte S.S.P en date du‬‬ ‫‪11/07/2012 à Casablanca,‬‬ ‫‪il a été constitué une‬‬ ‫‪S.A.R.L dont les‬‬ ‫‪caractéristiques :‬‬ ‫‪DENOMINATION:‬‬ ‫‪TRAVZENO s.a.r.l‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪les travaux de‬‬ ‫‪construction de tous‬‬ ‫‪corps d’état, la promotion‬‬ ‫‪immobilière sous toutes‬‬ ‫‪ses formes.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : n° 12‬‬ ‫‪Rue Sabri Boujamaa 1ér‬‬ ‫‪Etage App. 6 Derb Omar‬‬ ‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪DUREE : quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) ans,‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪20 000,00 DHS divisé en‬‬ ‫‪200 parts sociales de cent‬‬ ‫‪« 100,00 » dhs Chacune‬‬ ‫‪APPORT :‬‬ ‫‪Mr ABDELOUAHED‬‬ ‫‪ZINOUNE : apporté à la‬‬ ‫‪société 100 parts à 100.00‬‬ ‫‪dh chacun.‬‬ ‫‪Mr ABDELLATIF ABOU‬‬ ‫‪MOHAMED : apporté‬‬ ‫‪à la société 100 parts à‬‬ ‫‪100.00 dh chacun.‬‬ ‫‪GERANCE‬‬ ‫‪Mr ABDELOUAHED‬‬ ‫‪ZINOUNE & Mr‬‬ ‫‪ABDELLATIF ABOU‬‬ ‫‪MOHAMED sont‬‬ ‫‪nommés cogérants de la‬‬ ‫‪société par la signature‬‬ ‫‪conjointe.‬‬ ‫‪EXERCICE SOCIAL :‬‬ ‫‪Du 1° janvier au 31‬‬ ‫‪décembre‬‬ ‫‪DEPOT :‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au tribunal de‬‬ ‫‪commerce de Casablanca,‬‬ ‫‪Le 07/08/2012 Sous le n°‬‬ ‫‪504898.‬‬

‫‪associe unique dont Les‬‬ ‫‪caractéristiques sont.‬‬ ‫‪Dénomination : K.M‬‬ ‫‪VICTORY‬‬ ‫‪Objet : la société a pour‬‬ ‫‪objet : La construction et‬‬ ‫‪la commercialisation des‬‬ ‫‪biens immeubles à usage‬‬ ‫‪d’habitation, industriel et‬‬ ‫‪commercial.‬‬ ‫‪L’exécution et la réalisation‬‬ ‫‪de tous chantiers ou travaux‬‬ ‫‪de construction de quelque‬‬ ‫‪nature que ce soit‬‬ ‫‪L’achat et la vente de‬‬ ‫‪tous biens mobiliers et‬‬ ‫‪immobiliers‬‬ ‫‪La consignation,‬‬ ‫‪la manutention, le‬‬ ‫‪conditionnement de‬‬ ‫‪toute marchandise,‬‬ ‫‪matière première, matériel‬‬ ‫‪industriel, agricole, pièce‬‬ ‫‪de rechanges, neuves‬‬ ‫‪ou d’occasions ayant un‬‬ ‫‪lien direct ou indirect‬‬ ‫‪avec l’immobilier et la‬‬ ‫‪construction.‬‬ ‫‪Et généralement, toutes‬‬ ‫;‪opérations industrielles ‬‬ ‫‪commerciales, financières,‬‬ ‫‪mobilières ou immobilières‬‬ ‫‪se rattachant directement‬‬ ‫‪ou indirectement aux‬‬ ‫‪objets ci- dessus ou‬‬ ‫‪susceptibles d’en favoriser‬‬ ‫‪le développement, ainsi que‬‬ ‫‪toute participations directe‬‬ ‫‪ou indirecte, sous quelque‬‬ ‫‪forme que ce soit, dans les‬‬ ‫‪entreprises.‬‬ ‫‪Siège social 75 BD 11‬‬ ‫‪Janvier 1er étage Appt N°‬‬ ‫‪169, Casablanca.‬‬ ‫‪Durée la durée de la société‬‬ ‫‪est fixé à quatre vingt dix‬‬‫‪neuf (99) année.‬‬ ‫‪Apport capital, le capital‬‬ ‫‪social et fixé à la somme‬‬ ‫‪de dix mille dirhams‬‬ ‫‪(10.000,00).il est devisé en‬‬ ‫‪100 parts sociales de cent‬‬ ‫‪dirhams (100,00)chacune‬‬ ‫‪attribuées comme Suits Mr‬‬ ‫‪Rady Khalid 100 parts‬‬ ‫‪Gérance la société est gérée‬‬ ‫‪par le gèrent ;: Rady Khalid‬‬ ‫‪Dépôt légale : a été effectué‬‬ ‫‪an tribunal de ben m’sik‬‬ ‫‪sidi Othmane à Casablanca‬‬ ‫‪le 13/08/2012 sous le n°‬‬ ‫‪505295‬‬ ‫‪Registrée de commerce N°‬‬ ‫‪264869.‬‬ ‫‪Pour attirait et motions‬‬ ‫‪ND : 1976/12‬‏‬ ‫****‬ ‫‪Sté : PARA BAT sarl‬‬ ‫‪Service juridique‬‬ ‫‪CENTR AJDIR BP.19‬‬ ‫‪P/Al Hoceima‬‬ ‫‪R.C N° : 889/09‬‬ ‫‪EXTENSION‬‬ ‫‪D’ACTIVITE‬‬ ‫‪COMMERCIALE ET‬‬ ‫‪AUGMENTATION DU‬‬ ‫‪CAPITAL‬‬ ‫‪Au terme de sa délibération‬‬ ‫‪du 24.08.2012 l’assemblée‬‬ ‫‪générale extraordinaire‬‬ ‫‪des associés de la société‬‬ ‫‪dite PARA BAT sarl Au‬‬ ‫‪capital de 10.000,00 dhs a‬‬ ‫‪décidé‬‬ ‫‪ce qui suit :‬‬ ‫‪Extension de l’activité‬‬ ‫‪commerciale en ajoutant‬‬ ‫‪deux autres activités :‬‬ ‫‪Mètres vérifications et‬‬ ‫‪Ventes de matériaux de‬‬ ‫‪construction par‬‬ ‫‪conséquence modification‬‬ ‫‪de l’article 3 des statuts.‬‬ ‫‪Augmentation du capital‬‬ ‫‪social de quatre cent‬‬ ‫‪quarante mille dirhams‬‬ ‫‪(440.000,00 dhs) pour le‬‬ ‫‪porter de dix mille dirhams‬‬ ‫‪(10.000,00 dhs) à‬‬ ‫‪Quatre cent cinquante mille‬‬ ‫)‪dirhams (450.000,00 dhs‬‬ ‫‪par Incorporation‬‬ ‫‪des comptes courants‬‬ ‫‪associés d’où modification‬‬ ‫‪des articles 6 et 7 des‬‬ ‫‪Statuts.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪auprès du greffe du tribunal‬‬ ‫‪de première instance‬‬ ‫‪d’Al Hoceima le : 27-08‬‬‫‪2012 sous n° : 214.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention‬‬ ‫‪ND :1977/12‬‏‬

‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪SOCIETE TANARGAN‬‬ ‫»‪« SARL ‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous‬‬ ‫‪seing privé du 25/07/2012,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫‪SOCIETE TANARGAN‬‬ ‫»‪« SARL ‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL :‬‬ ‫‪N°75 LOTIS OUEST‬‬ ‫‪ECOLE PRINCE MLY‬‬ ‫‪ABDELLAH HAY‬‬ ‫‪SAHARA, Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : VENTE‬‬ ‫‪DE PRODUITS‬‬ ‫‪ARTISANAUX.‬‬ ‫‪- ASSOCIES :‬‬ ‫‪* Mme SOPHIE MARYSE‬‬ ‫‪SANDRINE FERRE ép‬‬ ‫‪BAHRI, FRANCAIS,‬‬ ‫‪Passeport N°11AV35287,‬‬ ‫‪né en 22/02/1981,‬‬ ‫‪demeurant à N°75‬‬ ‫‪RUE AMIR MOULAY‬‬ ‫‪ABDELLAH, Tan-Tan.‬‬ ‫)‪(500 parts‬‬ ‫‪* Mr BENYOUNES‬‬ ‫‪BAHRI, Marocain, CIN‬‬ ‫‪N° PH814313, né le‬‬ ‫‪10/01/1980, demeurant‬‬ ‫‪au N°75 RUE AMIR‬‬ ‫‪MOULAY ABDELLAH,‬‬ ‫)‪Tan-Tan. (500 parts‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé‬‬ ‫‪Mme SOPHIE MARYSE‬‬ ‫‪SANDRINE FERRE ép‬‬ ‫‪BAHRI pour une durée‬‬ ‫‪indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au tribunal de‬‬ ‫‪première instance de Tan‬‬‫‪Tan, le 09/08/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2249.‬‬ ‫‪ND :1974/12‬‬ ‫***‬ ‫‪Avis de constitution‬‬ ‫–‪NEW ACCESSOIRE ‬‬ ‫‪SARL-A.U‬‬ ‫‪Par acte S.S.P en date du‬‬ ‫‪02/08/2012 à Casablanca,‬‬ ‫‪il a été constitué une‬‬ ‫‪S.A.R.L/AU dont les‬‬ ‫‪caractéristiques :‬‬ ‫‪DENOMINATION :  NEW‬‬ ‫‪ACCESSOIRE – SARL‬‬‫‪A.U ‬‬ ‫‪OBJET :‬‬ ‫‪Le négoce en général,‬‬ ‫‪local ou international,‬‬ ‫‪l’importation et‬‬ ‫‪l’exportation, l’achat, la‬‬ ‫‪vente, la représentation de‬‬ ‫‪tous produits.‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL : n° 12‬‬ ‫‪Rue Sabri Boujamaa 1ér‬‬ ‫ ‪Etage App. 6 Derb Omar‬‬‫‪Casablanca.‬‬ ‫‪DUREE : quatre vingt dix‬‬ ‫‪neuf (99) ans,‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL :‬‬ ‫‪100 000,00 DHS divisé en‬‬ ‫‪1 000 parts sociales de cent‬‬ ‫‪« 100,00 » dhs Chacune‬‬ ‫‪APPORT :‬‬ ‫‪Mr EL HJAOUZI TAHAR‬‬ ‫‪: apporté à la société 1 000‬‬ ‫‪parts à 100.00 dh chacun‬‬ ‫‪GERANCE‬‬ ‫‪Mr EL HJAOUZI TAHAR‬‬ ‫‪exerce la gérance de la‬‬ ‫‪société pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪EXERCICE SOCIAL : Du‬‬ ‫‪1° janvier au 31 décembre.‬‬ ‫‪DEPOT :‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué‬‬ ‫‪au tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casablanca, Le 27/08/2012‬‬ ‫‪Sous le n° 505939.‬‬ ‫‪ND :1975/12‬‬ ‫****‬ ‫‪K.M Victory.‬‬ ‫‪S.A.R.L.A.U‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪Limitée à associe unique‬‬ ‫‪Au capital du 10.000,00‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪75 ; BD 11 janvier Apt n°‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte SSP‬‬ ‫‪à Casablanca, en date du‬‬ ‫‪02/08/2012 il a été établit‬‬ ‫‪les statuts d’une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée à‬‬


‫العدد‪1846 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التلفزيون‬ ‫يحصل‬ ‫على حقوق‬ ‫نقل مباراة‬ ‫املوزمبيق‬

‫كشف مصطفى سكادي‪ ،‬الرئيس اجلديد‬ ‫ألوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬أنه قبل الترشح‬ ‫لرئاسة الفريق مبفرده حتى يجنب الفريق‬ ‫وضعية «الطفل اليتيم»‪ ،‬ثم أشار إلى أن الكثير‬ ‫من الفعاليات طالبته بشغل هذا املنصب‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف أنه قبل األمر نزوال كذلك عند‬ ‫رغبة بعض الصحفيني الذين لم يكشف عن‬ ‫أسمائهم والذين طالبوه بالترشح للرئاسة‪.‬‬ ‫ما قاله السكادي يكشف بعض اخلطورة في‬ ‫عالقة بعض الصحفيني بالفرق ومسؤوليها‪،‬‬ ‫فمهمة الصحفي هي متابعة أخبار الفرق‬

‫ملناصفي ورشدي يرافقان‬ ‫الوداد إلى مالي‬ ‫يتوجه مهاجم ال���وداد الرياضي لكرة القدم‬ ‫عبد الرزاق ملناصفي‪ ،‬رفقة الفريق في رحلته التي‬ ‫ستقوده إلى مالي ليلة غد اجلمعة‪ ،‬ملواجهة دجوليبا‬ ‫املالي األحد املقبل بداية من الساعة الرابعة حسب‬ ‫التوقيت العاملي‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة الثالثة‬ ‫من دور املجموعتني لكأس الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وجنح الطاقم الطبي للفريق «األحمر» في جتهيز‬ ‫الالعب للمباراة‪.‬‬ ‫وكان ملناصفي‪ ،‬الذي منح الوداد نقطة التعادل‬ ‫في مباراته األول��ى أم��ام ليبوبارد الكونغولي قد‬ ‫خاض مجموعة من احلصص التدريبية على انفراد‪،‬‬ ‫بفعل آالم أحس بها في الفخذ‪.‬‬ ‫وفي عالقة بالوداد علمت «املساء»‪ ،‬أن املدافع‬ ‫علي رش���دي‪ ،‬س��ي��راف��ق ب���دوره ال��ف��ري��ق ف��ي رحلته‬ ‫إلى مالي بعد تعافيه الكلي من اإلصابة‪ ،‬وخوضه‬ ‫هذا األسبوع التجمع اإلع��دادي للمنتخب الوطني‬ ‫للشبان الذي ينتهي غدا اجلمعة مبركز كرة القدم‬ ‫باملعمورة‪.‬‬

‫مطالب الغابوني دوريان‬ ‫تؤرق أوملبيك خريبكة‬ ‫م ��ازال م�س��ؤول��و ف��ري��ق أومل�ب�ي��ك خريبكة ل�ك��رة القدم‪،‬‬ ‫يحاولون إقناع الالعب الدولي في صفوف املنتخب الغابوني‬ ‫األوملبي‪ ،‬دوريان أالن نونو‪ ،‬بالتنازل عن بعض مطالبه املالية‪،‬‬ ‫من أجل التوقيع في كشوفات الفريق اخلريبكي‪ ،‬قبل إغالق‬ ‫فترة االنتدابات الصيفية‪ .‬وق��ال مصدر مقرب من الفريق‬ ‫ل�»املساء» إن أالن نونو يطالب ب� ‪ 60‬مليون سنتيم كمنحة‬ ‫مالية خاصة به‪ ،‬و‪ 80‬مليون سنتيم لصالح فريقه األصلي‪،‬‬ ‫أومبياليانزيامي املمارس بالعاصمة ليبروفيل‪.‬‬ ‫وكان أالن نونوقد التحق بتداريب الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫مبركب الفوسفاط أياما قليلة بعد مشاركته رفقة املنتخب‬ ‫األوملبي الغابوني‪ ،‬في أوملبياد لندن األخيرة‪.‬‬ ‫وم��ن احملتمل أن يتم التخلي عن اإلي�ف��واري صامبو‪،‬‬ ‫ال��ذي قضى ف�ت��رة جتريبية طويلة م��ع األومل�ب�ي��ك‪ ،‬ف��ي حال‬ ‫التوصل التفاق نهائي مع أالن نونو‪ ،‬بسبب تواجد ثالث‬ ‫العبني أجانب من إفريقيا جنوب الصحراء‪ ،‬هم الكاميروني‬ ‫إليزي اندجنكي‪ ،‬واإليفواري إبراهيما باكايوكو‪ ،‬القادم من‬ ‫أكادميية ممادو اديالو‪ ،‬والغابوني جورج أمبوريي‪.‬‬ ‫في سياق متصل‪ ،‬ع��اد مسؤولو خريبكة لالتصال‬ ‫بنظرائهم بالوداد البيضاوي مجددا‪ ،‬بخصوص التعاقد مع‬ ‫الالعب أيوب سكومة‪ ،‬الذي وضعه اإلسباني فلورو بنيتو‪،‬‬ ‫مدرب الوداد‪ ،‬في الئحة االنتقاالت اخلاصة بالفريق‪ ،‬بيد أن‬ ‫مطالب الفريق «األحمر» املالية‪ ،‬قد جتعل اإلدارة اخلريبكية‬ ‫تغض ال�ط��رف ع��ن جلب سكومة‪ ،‬ال��ذي ظ��ل املكتب املسير‬ ‫للوداد ‪ ،‬يطالب ب�‪ 200‬مليون سنتيم من أجل تسريحه‪.‬‬

‫مقابل ‪ 300‬مليون‬ ‫سنتيم وستنقل‬ ‫على قنوات «األولى»‬ ‫و«الرياضية»‬ ‫و«األمازيغية»‬

‫اللجنة األوملبية الدولية‬ ‫تكرم باحثا مغربيا‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫عبد اإلله محب‬

‫جن���ح���ت ال���ش���رك���ة ال���وط���ن���ي���ة ل���إذاع���ة‬ ‫والتلفزة املغربية في احلصول على حقوق‬ ‫البث التلفزيوني ملباراة املنتخب الوطني‬ ‫و املوزمبيقي أرضيا وفضائيا‪ ،‬بعد اتفاق‬ ‫مع الشركة الفرنسية «سبورت فايف» املالكة‬ ‫حلقوق ب��ث مباريات املنتخبات اإلفريقية‬ ‫في التصفيات اإلفريقية املؤهلة إلى كأسي‬ ‫العالم وإفريقيا‪.‬‬ ‫وسيتم نقل املباراة على جميع قنوات‬

‫رجاء بني مالل‪..‬‬ ‫طموحات كبيرة‬ ‫بإمكانيات محدودة‬ ‫املاص» يواصل‬ ‫دفاعه عن كأس‬ ‫العرش‬ ‫فاخر‪ :‬االنتدابات‬ ‫جعلت الرجاء منتخبا‬ ‫محليا‬

‫ومستجداتها ورصد ردود الفعل‪ ،‬وممارسة‬ ‫مهنته‪ ،‬وليس أن يتحول إلى «منخرط» أو‬ ‫«حياح» يطالب بترشح هذا الرئيس أو ذاك‪،‬‬ ‫ويعلن دعمه لطرف على حساب اآلخر‪ .‬إذا‬ ‫ك��ان ال��س��ك��ادي ق��د أص��ب��ح رئيسا ألوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬فإن ذلك مت بقرار شخصي منه‪ ،‬ألن‬ ‫مدينة بحجم خريبكة ال تعدم رجاال ميكن أن‬ ‫يتولوا رئاسة الفريق‪ ،‬ولذلك ال داعي للعب‬ ‫دور املنقذ‪ ،‬أما الصحفيون الذين قال إنهم‬ ‫طالبوه بأن يترأس الفريق‪ ،‬فإنهم أساؤوا‬ ‫ملهنتهم أوال وألنفسهم ثانيا‪.‬‬

‫الشركة الوطنية لإذاعة والتلفزة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم�����ر ب��ك��ل م���ن «األول��������ى» و«الرياضية»‬ ‫و«األمازيغية»‪.‬‬ ‫ولم يتم الكشف عن املقابل املالي لنقل‬ ‫هذه املباراة تلفزيونيا وفضائيا‪ ،‬لكن مصدرا‬ ‫مسؤوال من التلفزيون املغربي أكد أن الصفقة‬ ‫تقارب ‪ 300‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وكانت مؤسسة «سبورت فايف»‪ ،‬الشريك‬ ‫الرئيسي للكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫قد طالبت في مفاوضاتها األولى مع مسؤولي‬ ‫الشركة الوطنية لإذاعة والتلفزة املغربية‬

‫مب��ا يزيد ع��ن ‪ 500‬مليون سنتيم‪ ،‬كمقابل‬ ‫حلقوق بث املباراة تلفزيونيا وفضائيا‪.‬‬ ‫وتعهد مسؤولو الشركة الفرنسية في‬ ‫جلستهم مع نظرائهم املغاربة‪ ،‬بنقل املباراة‬ ‫بشكل جيد في ظل قرب املوزمبيق من جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬إذ من املرجح أن يتم التعاقد مع‬ ‫شركة إنتاج جنوب إفريقية ستتكفل بجلب‬ ‫م��ع��دات��ه��ا اخل���اص���ة ب��ال��ن��ق��ل م���ن كاميرات‬ ‫وميكروفونات ووحدات التنقل‪ ،‬وغيرها من‬ ‫األمور التقنية‪ ،‬علما أن التلفزيون املوزمبيقي‬ ‫يعاني من نقص حاد على مستوى املعدات‪.‬‬

‫يذكر أن امل��ب��اراة‪ ،‬التي تندرج في إطار‬ ‫ذه��اب ال��دور األخير من التصفيات املؤهلة‬ ‫إل���ى ك���أس أمم إف��ري��ق��ي��ا ب��ج��ن��وب إفريقيا‬ ‫‪ ،2013‬ستجرى في التاسع من شهر شتنبر‬ ‫املقبل‪ ،‬بداية من الساعة الثالثة زواال حسب‬ ‫التوقيت العاملي‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي سيبدأ‬ ‫اس���ت���ع���دادات���ه ل���ه���ذه امل����ب����اراة بلشبونة‬ ‫البرتغالية‪ ،‬حيث سيخوض جتمعا تدريبيا‬ ‫قبل أن يشد ال��رح��ال إل��ى م��اب��وت��و إلجراء‬ ‫املباراة‪ ،‬ثم العودة إلى املغرب‪.‬‬

‫سيتم تكرمي الباحث املغربي محمد عماري‬ ‫علوي في مدينة لوزان السويسرية مبقر اللجنة‬ ‫األوملبية الدولية بعد مشاركته في دبلوم برنامج‬ ‫( ميمو) ماستر تنفيذي ف��ي تدبير املنظمات‬ ‫الرياضية‪.‬‬ ‫وسيتم تكرمي الباحث املغربي ومعه اللجنة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة األومل��ب��ي��ة ب��ج��ائ��زة «ال��ب��رت��و ميدايا»‬ ‫بفضل العمل ال��ذي ق��ام ب��ه وذل��ك على هامش‬ ‫مناقشة بحثه خالل الفترة املمتدة ما بني ‪13‬‬ ‫و‪ 15‬شتنبر املقبل بلوزان السويسرية‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ب��اح��ث أن اجل��ائ��زة ه��ي مبثابة‬ ‫دليل على ك��ون الرؤية االستراتيجية ( املعبر‬ ‫عنها ف��ي البحث) وإدارة امل��ش��روع الرياضي‬ ‫للمستوى العالي حتترم املعايير الدولية‪ ،‬مبرزا‬ ‫في السياق ذات��ه أن اللجنة الوطنية األوملبية‬ ‫قامت بالدور املنوط بها على أكمل وجه انطالقا‬ ‫مما شمله البحث‪ ،‬وأن املشكل في اجلامعات‪.‬‬ ‫وأكد الباحث أن سوء النتائج خالل األوملبياد‬ ‫ي��ع��ن��ي وج����ود خ��ل��ل ع��ل��ى امل��س��ت��وى التنفيذي‬ ‫للجامعات وليس كما يزعم البعض بأنه مرتبط‬ ‫باجلانب االستراتيجي للجنة‪.‬‬ ‫وجاء حصول هذا الباحث على اجلائزة في‬ ‫وقت حققت فيه الرياضة املغربية أسوأ مشاركة‬ ‫لها في األلعاب األوملبية منذ ‪ 28‬سنة‪.‬‬

‫السكادي يشبه وضعية الفريق بـ«الطفل اليتيم» ويعترف بأن المكتب السابق لم يكن متماسكا‬

‫الرئيس اجلديد ألوملبيك خريبكة يطلق النار على املكتب السابق‬ ‫محمد جلولي‬

‫مت ان �ت �خ��اب م�ص�ط�ف��ى سكادي‪،‬‬ ‫رئيسا ج��دي��دا ألومل�ب�ي��ك خريبكة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬خالل اجلمع العام االستثنائي‪،‬‬ ‫ال��ذي عقده الفريق‪ ،‬عشية أول أمس‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وصوت املنخرطون باإلجماع على‬ ‫الرئيس اجلديد‪ ،‬الذي ظل طوال سنوات‬ ‫عديدة‪ ،‬يشغل مهمة طبيب للفريق‪ ،‬مع‬ ‫امتناع منخرط واحد عن التصويت‪.‬‬ ‫وقبل انطالق أشغال اجلمع العام‬ ‫االس�ت�ث�ن��ائ��ي ك��ان مصطفى سكادي‪،‬‬ ‫أول من أخذ الكلمة‪ ،‬حيث رحب مبمثل‬ ‫السلطة احمللية‪ ،‬وممثل وزارة الشباب‬

‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬ومم �ث��ل اجل��ام �ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال �ق��دم‪ ،‬وت��أك��د م��ن توفر‬ ‫ال�ن�ص��اب ال�ق��ان��ون��ي اخل ��اص بحضور‬ ‫املنخرطني‪ ،‬ثم أعلن بعد ذلك عن تقدمي‬ ‫نفسه م��رش�ح��ا وح �ي��دا ل��رئ��اس��ة فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وأك��د السكادي في ه��ذا السياق‪،‬‬ ‫أن��ه أع�ل��ن ع��ن ترشيحه س��اع��ة واحدة‬ ‫فقط قبل ان �ط��الق اجل�م��ع ال �ع��ام ‪ ،‬في‬ ‫ظل عزوف تام عن الترشيح من طرف‬ ‫امل �ن �خ��رط��ني‪ ،‬م�ض�ي�ف��ا أن ��ه واف� ��ق على‬ ‫دخول هذا الرهان اجلديد‪ ،‬بعد إحلاح‬ ‫م�ج�م��وع��ة ك�ب�ي��رة م��ن ف�ع��ال�ي��ات مدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬واملنخرطني‪ ،‬وأعضاء املكتب‬ ‫املسير السابق‪ ،‬وبعض الصحافيني‪.‬‬

‫ول��م ي�ت��رك س�ك��ادي الفرصة متر‪،‬‬ ‫دون احلديث عن االنتصار الذي حققه‬ ‫أومل�ب�ي��ك خريبكة ع�ل��ى ح�س��اب نهضة‬ ‫ال��زم��ام��رة‪ ،‬بهدفني مقابل واح ��د‪ ،‬في‬ ‫املباراة التي جمعتهما‪ ،‬عشية اإلثنني‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬مبلعب امل�س�ي��رة اخلضراء‬ ‫مبدينة آسفي‪ ،‬ضمن منافسات سدس‬ ‫ع�ش��ر ن�ه��ائ��ي ك��أس ال �ع��رش‪ ،‬دون أن‬ ‫يغفل استشراف املستقبل‪ ،‬وهو يفكر‬ ‫في مباراة الوداد البيضاوي‪ ،‬التي قال‬ ‫إن تأجيلها سيجعل ال�ف��ري��ق يستعد‬ ‫بشكل جيد لها‪.‬‬ ‫وغ��ادر سكادي املنصة الرسمية‬ ‫بعد ذلك ليجلس بجانب صديقه أحمد‬ ‫ش ��ارب ��ي‪ ،‬ال��رئ �ي��س األس� �ب ��ق ألوملبيك‬

‫خريبكة‪ ،‬الذي حضر ألول مرة جموع‬ ‫الفريق األخيرة‪ ،‬والذي ظل يومئ برأسه‬ ‫باإليجاب واملوافقة‪ ،‬كلما كان سكادي‬ ‫ي �ت �ح��دث‪ ،‬ق �ب��ل أن ي �ع��ود ه ��ذا األخير‬ ‫للمنصة‪ ،‬بعد أن مت اإلعالن عنه رئيسا‬ ‫ج��دي��دا لألوملبيك‪ ،‬حيث عبرالسكادي‬ ‫ع��ن ش�ك��ره لكل م��ن وض��ع الثقة فيه‪،‬‬ ‫من خ��الل التصويت عليه‪ ،‬وم��ن خالل‬ ‫اإلحل� ��اح ع�ل�ي��ه ف��ي ش�غ��ل ه ��ذه املهمة‬ ‫اجلديدة واملسؤولية املؤملة واملوجعة على‬ ‫حد قوله‪ ،‬بالرغم من أنه ظل ط��وال ما‬ ‫يزيد عن عشرين سنة‪ ،‬قريبا من تسيير‬ ‫ال�ف��ري��ق اخل��ري�ب�ك��ي‪ .‬وت��اب��ع السكادي‬ ‫حديثه قائال ‪ »:‬إنها مسؤولية ستكون‬ ‫على حساب حياتي ومهنتي‪ ،‬خصوصا‬

‫بعد موسم استثنائي كان خالله الفريق‬ ‫قريبا من مغادرة القسم الوطني األول‪.‬‬ ‫ولكن كل شيئ يهون ولن أترك خريبكة‬ ‫ف��ي وض�ع�ي��ة ط�ف��ل ي�ت�ي��م‪ ،‬وط �ف��ل بدون‬ ‫ع��ائ�ل��ة‪ ،‬وسأستفيد م��ن بعض أخطاء‬ ‫امل��وس��م امل ��اض ��ي‪ ،‬ح �ي��ث ك ��ان املكتب‬ ‫املسيرغير متماسك‪ ،‬والتسيير لم يكن‬ ‫ف��ي امل �س �ت��وى‪ ،‬وال��دل �ي��ل ع�ل��ى ذل��ك هو‬ ‫التعاقد مع خمسة مدربني‪ ،‬و ارتكاب‬ ‫مجموعة من األخطاء التسييرية التي‬ ‫كنت أغمض العني على الكثير منها»‪.‬‬ ‫ووجه السكادي نداءا للمصاحلة‬ ‫بني جميع مكونات الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫داعيا لسقوط األقنعة وق��ول احلقيقة‪،‬‬ ‫ونيابة عن املكتب السابق قال‪ »:‬أعتذر‬

‫ل�ل�ص�ح��اف��ة ول�ل�م�ن�خ��رط��ني‪ ،‬ومل ��ن أساء‬ ‫للفريق « عفا الله عما سلف»‪.‬‬ ‫وص � ��اح ال��رئ �ي��س اجل ��دي ��د وهو‬ ‫يرطن باإليطالية « باستا»‪ ،‬كفى كفى‬ ‫م��ن االن �ت �ق��ادات ال�ف��ارغ��ة واحلسابات‬ ‫ال�ض�ي�ق��ة‪ ،‬ه �ن��اك أن ��اس ي�ن�ف�خ��ون على‬ ‫النار‪ ،‬وخريبكة فوق كل اعتبار‪ ،‬يجب‬ ‫الدفع بها لألمام»‪.‬‬ ‫وختم السكادي‪ ،‬الذي مت تكليفه‬ ‫من طرف اجلمع العام‪ ،‬بتشكيل املكتب‬ ‫اجلديد للفريق‪ ،‬مداخلته بتوجيه شكر‬ ‫خاص حملمد درداكي‪ ،‬الرئيس السابق‬ ‫خلريبكة‪ ،‬ال��ذي ق��ال‪ ،‬إنه بذل مجهودا‬ ‫خ��راف�ي��ا م��ن أج��ل احل�ف��اظ على مكانة‬ ‫الفريق بالقسم الوطني األول‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1846 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫في الرابع عشر من شهر شتنبر املقبل ستنطلق منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم‪ ،‬في موسمها «االحترافي» الثاني‪ .‬وحتث الفرق اخلطى من أجل أن تكون في املوعد وتتنافس على اللقب أو على‬ ‫احلفاظ على مكانتها في القسم األول‪« .‬املساء» وعلى امتداد ‪ 16‬حلقة ستقربكم من استعدادات الفرق املغربية‪ ،‬أهدافها وطموحاتها ولوائح العبيها‪.‬‬

‫قضى ثماني سنوات في بطولة الهواة وسيلعب بعيدا عن ملعبه‬

‫رجاء بني مالل‪ ..‬طموحات كبيرة بإمكانيات محدودة‬

‫إعداد‪ :‬املصطفى أبواخلير‬

‫قدر غريب أن يستقبل فريق‬ ‫رج��اء بني م��ال ف��ي أول مباراة‬ ‫له بالبطولة «االحترافية» مبدينة‬ ‫قصبة تادلة برسم الدورة الثانية‪،‬‬ ‫فريق ال��رج��اء البيضاوي‪ ،‬فقبل‬ ‫‪ 11‬سنة م��رت كانت آخ��ر مباراة‬ ‫أج��راه��ا الفريق امل��ال��ي ببطولة‬ ‫الكبار ق��د لعبها مبدينة الفقيه‬ ‫بن صالح أم��ام ال��رج��اء‪ ،‬ليواجه‬ ‫الفريق نفس ظروف اللعب خارج‬ ‫امللعب بسبب تأخر األشغال في‬ ‫ملعب بني مال الذي ال يستجيب‬ ‫للشروط‪ ،‬وليواجه نفس الفريق‬ ‫الذي يحمل نفس االسم الرجاء‪.‬‬ ‫يدخل رج��اء بني م��ال غمار‬ ‫البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» بعد ‪11‬‬ ‫سنة م��ن م��غ��ادرت��ه لقسم الكبار‬ ‫واالن����دح����ار م���ن ال��ق��س��م الثاني‬ ‫ل��ب��ط��ول��ة ال���ه���واة ال���ت���ي «سكن»‬ ‫فيها الفريق واستقر بها لثماني‬ ‫سنوات لعب خالها دور أرنب‬ ‫ال��س��ب��اق ف��ي م���رات ع��دي��دة‪ ،‬قبل‬ ‫التخلي عن رهان الصعود للقسم‬ ‫الثاني في سباق األمتار األخيرة‬ ‫ح��ي��ث اح��ت��ل ال��رت��ب��ة ال��ث��ال��ث��ة في‬ ‫مناسبتني‪ ،‬والرتبة الثانية في‬ ‫خمس مناسبات‪ ،‬ولعب مباريات‬ ‫للسد ف��ي مناسبتني متتاليتني‬ ‫خ��س��ر ف���ي األول������ى وت���وف���ق في‬ ‫الثانية ليصعد للقسم الثاني قبل‬ ‫ال��ع��ودة بعد موسم واح��د لقسم‬ ‫الكبار‪.‬‬ ‫بتشكيلة بشرية مختلفة عن‬ ‫التشكيلة التي صنعت الصعود‬ ‫في مناسبتني متتاليتني‪ ،‬ومبدرب‬ ‫ج��دي��د‪،‬ع��ب��د ال����رزاق خ��ي��ري الذي‬ ‫ع���وض امل��ت��أل��ق ي��وس��ف فرتوت‪،‬‬ ‫س��ي��ك��ون ع��ل��ى رج����اء ب��ن��ي مال‬ ‫مواجهة حتديات كبيرة‪ ،‬فالفريق‬ ‫العائد لتوه للبطولة «االحترافية»‬ ‫عليه أن يتأقلم سريعا مع أجواء‬ ‫االحتراف وهو الذي أمضى ثماني‬ ‫سنوات ضمن صفوف الهواة قبل‬ ‫سنة فقط‪ ،‬وفيما سيكون التحدي‬

‫األك��ب��ر للفريق ه��و اللعب خارج‬ ‫امليدان‪ ،‬وهي الكأس التي جترع‬ ‫م��رارت��ه��ا ف��ري��ق ق��ري��ب م��ن فريق‬ ‫رجاء بني مال هو شباب قصبة‬ ‫تادلة فاللعب خارج امللعب وإن‬ ‫ك���ان مب��دي��ن��ة قصبة ت��ادل��ة التي‬ ‫تبعد ‪ 30‬كيلومتر فقط عن بني‬

‫رجاء بني مالل‬ ‫تاريخ التأسيس‪1956 :‬‬ ‫ألــوان الفريق‪ :‬األبيض‬ ‫واألخضر‬ ‫الملعب‪ :‬املركب الرياضي‬ ‫بني مال‬ ‫العنوان‪ :‬مقر ن��ادي رجاء‬ ‫بني م���ال‪ ،‬ال��ن��ادي الرياضي‬ ‫لبني مال‬ ‫الرئيس‪ :‬حسن العرباوي‬ ‫الرئيس المنتدب ‪ :‬عبد‬ ‫الكرمي اجلويطي‬ ‫المدرب‪ :‬عبد الرزاق خيري‬ ‫اإلنجازات ‪ :‬لقب البطولة‬ ‫الوطنية موسم ‪1974/1973‬‬ ‫ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي ك���أس العرش‪:‬‬ ‫‪ 1965‬و ‪ 1971‬و ‪1995‬‬ ‫الفوز ببطولة القسم الوطني‬ ‫الثاني ‪ 1966:‬و‪1969‬و ‪1977‬‬ ‫و‪ 1991‬و ‪2012‬‬ ‫وص��ي��ف بطل امل��غ��رب العربي‬ ‫‪1974‬‬ ‫املركز الرابع في ك��أس محمد‬ ‫اخلامس ‪1974‬‬ ‫م��ال‪ ،‬سيجعل العبء مضاعفا‪،‬‬ ‫وسيحرم الفريق من عدد غير قليل‬ ‫من جمهور ال ميكنه التنقل كل مرة‬ ‫ملدينة القصبة االسماعيلية‪.‬‬

‫م��ق��اب��ل ال���ت���ح���دي���ات‪ ،‬يحذو‬ ‫مكونات رجاء بني مال أمل كبير‬ ‫في لعب موسم كروي يليق مباضي‬ ‫مجيد ل��ف��ري��ق ت��أل��ق ف��ي املاضي‬ ‫وف����از ب��ب��ط��ول��ة ال��ق��س��م الوطني‬ ‫األول قبل أن تفوز بها فرق كبرى‬ ‫ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬وه���و امل��ط��ل��ب الذي‬ ‫تسعى وراءه ف��رق أخ��رى لم تذق‬ ‫بعد نشوة معانقة اللقب‪ ،‬ففريق‬ ‫رجاء بني مال فاز ببطولة القسم‬ ‫ال��وط��ن��ي األول س��ن��ة ‪ ،1974‬في‬ ‫وقت كانت فيه فرق وطنية كبرى‬ ‫تعج بالنجوم‪ ،‬كشباب احملمدية‬ ‫مبتألقيها فرس واعسيلة‪ ،‬والوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ب��األس��م��اء الرنانة‪،‬‬ ‫واجليش امللكي بترسانته القوية‬ ‫وفرق أخرى عماقة‪ ،‬كان من صناع‬ ‫امللحمة الكبرى آن��ذاك أسماء ما‬ ‫زال���ت اجلماهير امل��ال��ي��ة تتغنى‬ ‫بها‪ ،‬منها احلاج كبور الورديغي‬ ‫محمد م���ازي‪ ،‬وعليبو‪ ،‬وال��ول��د ‪1‬‬ ‫وال��ول��د ‪ 2‬وعشيبات واحلارس‬ ‫املرحوم احلبيب‪ ،‬وحسن احلوات‬ ‫وص���خ���رة ال����دف����اع أح���م���د جناح‬ ‫وه���و ال��ف��ري��ق ال���ذي أجن���ب فيما‬ ‫ب��ع��د ه����داف ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫سنة ‪ 1979‬عبد الكرمي عشيبات‪،‬‬ ‫قبل أن تتألق أسماء أخ��رى لعب‬ ‫بعضها للفريق الوطني من أمثال‬ ‫جرديني وتوفيق الزبدة‪ ،‬وحسن‬ ‫فاضل‪ ،‬واشليظة‪ ،‬وحسن فاضل‬ ‫وعزيز اذنيبي ومديحي ومصطفى‬ ‫نزير وغيرهم من الاعبني‪.‬‬ ‫حت��دي��ات وآم���ال كبيرة حتذو‬ ‫مكونات رج��اء بني م��ال‪ ،‬الفريق‬ ‫ال���ذي اح��ت��ف��ل ق��ب��ل أي���ام بتدشني‬ ‫أول مقر للفريق بالنادي الرياضي‬ ‫للفروسية‪ ،‬بعدما فقد الفريق كل‬ ‫أرشيفه ووثائقه وج��وائ��زه التي‬ ‫كانت حتتضنها منازل املسيرين‪،‬‬ ‫فهل سيتمكن «فارس عني أسردون»‬ ‫من منافسة الكبار وضمان مكانته‬ ‫أوال‪ ،‬واملنافسة ثانيا واستعادة‬ ‫امل��اض��ي امل��ج��ي��د وه���و مطمح كل‬ ‫محبي مم��ث��ل ج��ه��ة ت��ادل��ة أزيال‬ ‫بالبطولة «االحترافية»؟‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬

‫مراد الرافعي‬

‫‪11‬‬

‫سالك بابي‬

‫‪12‬‬

‫القسم‬ ‫الثاني‬

‫املوسم‬

‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬

‫قسم الهواة‬ ‫‪2010‬‬ ‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬

‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬

‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬

‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬

‫النزول‬ ‫إلى‬ ‫قسم‬ ‫الهواة‬

‫النزول‬ ‫إلى‬ ‫القسم‬ ‫الثاني‬

‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬

‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬

‫مستطيف‬

‫‪13‬‬

‫يونس بهلول‬

‫‪14‬‬

‫رضى الله‬ ‫الغزوفي‬

‫‪16‬‬

‫رضوان إمغري‬

‫‪15‬‬

‫<‬

‫<‬

‫<‬

‫الصويت‬

‫‪8‬‬

‫عدنان‬

‫كوحا‬

‫‪7‬‬

‫إدريس الصويت‬

‫<‬

‫شكور‬

‫‪5‬‬

‫أنس احلداوي‬

‫الدنكير‬

‫‪4‬‬

‫<‬

‫<‬

‫<‬

‫محمد الطيرش‬

‫<‬

‫<‬

‫الئحة الالعبين‬

‫محمد الغربي‬ ‫برميا‬ ‫نبيل توراس‬ ‫حفي أوزايد‬ ‫بوجمعة‬ ‫بوناضي‬

‫ديابي‬

‫ترتيب الفريق في العشرة‬ ‫مواسم األخيرة‬

‫اسماعيل كوحا‬ ‫بالل الدنكير‬

‫‪6‬‬

‫<‬

‫<‬

‫المغادرون‬

‫نعيم‬

‫‪2‬‬

‫الملتحقون‬

‫الصيباري‬ ‫العشير‬ ‫بوجعفر بلمجذوب‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫مستطيف‬

‫الرتبة‬

‫رقــم‬

‫للرقم واحد عاقة قدمية برجاء بني مال‪ ،‬فالفريق الذي تأسس سنة ‪ 1956‬قضى موسما واحدا في تاريخه بالقسم الشرفي‪ ،‬وفاز ببطولة‬ ‫وحيدة للمغرب في موسم ‪ ،74 /73‬كما اختير العب واحد من صفوفه هو احلاج كبور الورديغي كأحسن رياضي في املغرب في استفتاء‬ ‫أجرته الصحافة الرياضية سنة ‪ ،1969‬وفاز العب واحد في تاريخ الفريق هو املهاجم عبد الكرمي عشيبات بلقب هداف البطولة الوطنية في‬ ‫موسم ‪ 1979‬برصيد ‪ 17‬هدفا‪ ،‬وحقق الفريق في املوسم املاضي إجنازا فريدا بعد موسم واحد قضاه ببطولة القسم الوطني الثاني قادما من‬ ‫الهواة‪ ،‬ليعيد حتقيق إجناز فرق قليلة متكنت من الصعود في قسمني متتالني‪ ،‬في موسمني كشباب قصبة تادلة ووداد فاس‪.‬‬

‫عثمان‬ ‫موجاهيد‬

‫< حراسة المرمى‪ :‬اسماعيل كوحا‪ -‬محمد بنهون‪.‬‬ ‫< الدفاع‪ :‬محسن العشير‪ -‬سعيد فضولي‪ -‬محمد بلمجذوب‪ -‬نبيل بوجعفر‪ -‬مراد الرافعي‪ -‬منير‬ ‫الصيباري‪ -‬خالد شكور‪.‬‬ ‫< وسط الميدان ‪:‬ادريس الصويت‪ -‬سالك بابي‪ -‬عدنان مستطيف‪ -‬عصام الهواري‪ -‬عثمان‬ ‫السيدانية‪.‬‬ ‫< الهجوم ‪:‬هشام خالي‪ -‬بال الدنكير‪ -‬نعيم زهير‪ -‬جواد عزيز ‪ -‬المني ديابي ‪ -‬أنس احلداوي‬ ‫‪-‬رضوان إمغري‪ ،‬يونس بهلول ‪.‬‬

‫محمد ولد‬ ‫ستي‬ ‫خالد قوس‬ ‫عز الدين‬ ‫توامة‬

‫قال خالد شكور عميد رجاء بني مالل إنه ال خوف على فريقه في البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬مشيرا إلى أنه سيلعب أدوارا طالئعية وأن مبقدوره احلفاظ على مكانته في القسم األول‪ .‬من ناحية ثانية‬ ‫قال شكور إن الالعبني امللتحقني سيشكلون إضافة نوعية للفريق خصوصا أمام التجارب الكبيرة واخلبرات التي يتمتعون بها‪ .‬وكشف شكور في حواره مع «املساء» أن اللعب خارج امللعب سيجعل املسؤولية على‬ ‫مكونات الفريق أكبر لتحقيق نتائج ترضي اجلمهور الكبير لفريق رجاء بني مالل‪.‬‬

‫عميد الفريق لـ«‬

‫»‪ :‬نطمئن الجمهور الماللي العريض أننا سنكون في مستوى تطلعاته‬

‫شكور‪ :‬رجاء بني مالل سيحافظ على مكانته بالبطولة «االحترافية»‬ ‫ فريق رج��اء بني م��ال هو واف��د جديد‬‫على البطولة «االح �ت��راف �ي��ة» كيف تنظر‬ ‫للتحدي الذي ينتظره؟‬ ‫< لقد حققنا الصعود بعمل كبير شاركت‬ ‫فيه جميع مكونات الفريق‪ ،‬ك��ان هناك‬ ‫انسجام بني الاعبني واإلدارة التقنية‬ ‫واملكتب املسير‪ ،‬كنا واف��دا جديدا على‬ ‫القسم الوطني الثاني وكنا نراهن على‬ ‫حتقيق نتائج إيجابية وتكوين فريق‬ ‫ميكنه التنافس في السنوات املقبلة على‬ ‫حتقيق الصعود‪ ،‬لكن شيئا فشيئا بدأت‬ ‫النتائج اإليجابية تتحقق‪ ،‬فأصبحنا‬ ‫مع مرور الدورات نتصدر بطولة القسم‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ث��ان��ي‪ ،‬ليكبر احل��ل��م الذي‬ ‫سيصبح حقيقة فيما بعد وفرحة عمت‬ ‫كل محبي وجماهير فريق رج��اء بني‬ ‫مال العريق‪ ،‬واحلمد لله أوال وأخيرا‬ ‫على التوفيق‪ ،‬ونحن نراهن اليوم على‬ ‫روح احل��م��اس وال��ت��ح��دي ال��ت��ي لعبنا‬ ‫ب��ه��ا امل��وس��م امل���اض���ي خ���ال البطولة‬ ‫«االحترافية» وخال املواسم املقبلة‪.‬‬ ‫‪ -‬ك��ان��ت ل��دي��ك جت��رب��ة م��ع مجموعة من‬

‫الفرق بالقسم الوطني األول هل ترى أن‬ ‫رجاء بني مال قادر على مسايرة إيقاع‬ ‫الكبار؟‬ ‫< بحكم التجربة التي أمضيتها سابقا‬ ‫في بطولة القسم الوطني األول‪ ،‬أكاد‬ ‫أج��زم أننا سنبقى في القسم الوطني‬ ‫األول ون��ح��ق��ق ن��ت��ائ��ج إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬بل‬ ‫وسنلعب أدوارا طائعية بحول الله‪،‬‬ ‫فالتجمع ال��ذي أقمناه مبدينة اجلديدة‬ ‫أج��ري��ن��ا خ��ال��ه م��ب��اري��ات إع���دادي���ة مع‬ ‫فرق في القسم الوطني األول‪ ،‬وقدمنا‬ ‫مستويات جيدة نالت احترام اجلميع‪،‬‬ ‫واستحقت ثناء من املراقبني واملتتبعني‪،‬‬ ‫وم��ا يقع ال��ي��وم م��ن مفاجآت ف��ي كأس‬ ‫العرش‪ ،‬وما حتققه فرق مغمورة أمام‬ ‫بعض ف��رق القسم الوطني األول التي‬ ‫هرت بوجه باهت‪ ،‬يجعل من طموحنا‬ ‫أم��را مشروعا في لعب أدوار طائعية‬ ‫بالقسم الوطني األول في املوسم املقبل‪.‬‬ ‫ م��ن أه ��م ال�ع�ق�ب��ات ال �ت��ي ستواجهكم‬‫لعب رج��اء بني م��ال خ��ارج ملعبه كيف‬ ‫ستتعاملون مع الوضع؟‬

‫< طبعا س��ي��ك��ون ه��ن��اك ت��أث��ي��ر علينا‬ ‫فمعرفة امللعب واللعب وسط اجلمهور‬ ‫مينح الاعب ثقة في النفس‪ ،‬فاملسؤولية‬ ‫اليوم ستكون مضاعفة علينا ونحن نلعب‬ ‫خارج ميداننا‪ ،‬من املعروف أن جمهور‬ ‫رج��اء بني م��ال جمهور عاشق ومتيم‬ ‫بفريقه‪ ،‬وق��د لعبنا السنوات املاضية‬ ‫سواء بالقسم الوطني الثاني أو بقسم‬ ‫ال��ه��واة‪ ،‬أم��ام جماهير يفوق عددها ما‬ ‫يحضر ملباريات لفرق في القسم الوطني‬ ‫األول وبنسب كبيرة سواء داخل ملعبنا‬ ‫أو خ��ارج��ه‪ ،‬ون��ع��ول ه��ذه السنة أيضا‬ ‫على دعم هذه اجلماهير الكبيرة‪ ،‬رغم‬ ‫أننا سنلعب خارج مدينة بني مال‪ ،‬لكن‬ ‫إمياننا بحب اجلمهور لفريقه يعطينا‬ ‫دفعة معنوية لبذل أكبر مجهود‪ ،‬لنكون‬ ‫عند حسن ظ��ن ه��ذا اجل��م��ه��ور العزيز‬ ‫ولتجاوز عائق عدم االستقبال مبيداننا‪.‬‬ ‫ عزز رجاء بني مال صفوفه بتشكيلة‬‫بشرية جديدة‪ ،‬هل تعتقد أن االنسجام‬ ‫سيكون سريعا بني عاعبني لهم جتارب‬ ‫مختلفة؟‬

‫< س��ي��ك��ون االن��س��ج��ام س��ري��ع��ا وهذه‬ ‫قناعة تسود وسط كل مكونات الفريق‪،‬‬ ‫ف��ال��اع��ب��ون امللتحقون ب��ال��ف��ري��ق كلهم‬ ‫ل��ه��م جت����ارب ك��ب��ي��رة ف��ي ال��ل��ع��ب ضمن‬ ‫فرق القسم الوطني األول‪ ،‬واللعب في‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة االح��ت��راف��ي��ة ل��ي��س غ��ري��ب��ا عن‬ ‫هؤالء الاعبني‪ ،‬مما سيخلق االنسجام‬ ‫والتجانس‪ ،‬بل وسيجعلنا أمام جتارب‬ ‫مختلفة ت��ك��ون ع��ام��ا مساعدا للفريق‬ ‫وم���درس���ة ل��اع��ب��ني ال��ش��ب��امب��ن أبناء‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫ال خوف على رجاء بني مال ونطمئن‬ ‫اجلمهور املالي العريض أننا سنكون‬ ‫في مستوى تطلعاته‪ ،‬بل متأكدون أننا‬ ‫سنلعب أدوارا طائعية رغم كل املعوقات‬ ‫التي ميكن أن نواجهها‪ ،‬وقد ازداد يقيننا‬ ‫مبؤهات الفريق بعد املعسكر اإلعدادي‬ ‫ال��ذي قمنا ب��ه مبدينة اجل��دي��دة والذي‬ ‫منحنا ثقة أكثر في إمكاناتنا‪ ،‬وبالتحاق‬ ‫كوكبة من الاعبني اجليدين بالفريق‬ ‫فإننا سنكون بخير‪.‬‬


‫العدد‪1846 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مولودية وجدة وسوق السبت يفتتحان دور الثمن‬

‫املاص» يواصل دفاعه عن كأس العرش‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫الجمعة‬ ‫مولودية وجدة ‪......................‬سوق السبت (‪)17:00‬‬ ‫وداد فاس ‪ .......................‬الكوكب املراكشي(‪)20:00‬‬

‫البرنامج‬

‫فاز فريق املغرب الفاسي‬ ‫ح���ام���ل ال���ل���ق���ب‪ ،‬ب���ه���دف دون‬ ‫م��ق��اب��ل أم����ام مضيفه احتاد‬ ‫احمل���م���دي���ة أح����د أق�����وى فرق‬ ‫القسم الثاني‪ ،‬عصر أول أمس‬ ‫الثاثاء‪ ،‬في ختام منافسات‬ ‫دور س��دس عشر نهاية كأس‬ ‫ال��ع��رش ل��ك��رة ال��ق��دم‪ .‬وأحرز‬ ‫ع��ب��د ال���ه���ادي ح��ل��ح��ول هدف‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي‪ ،‬و املباراة‬ ‫ال��وح��ي��د دقيقتني قبل نهاية‬ ‫الوقت األصلي للشوط األول‪،‬‬ ‫بعد استغاله خل��روج خاطئ‬ ‫للحارس حلسن صروف الذي‬ ‫طالب باحلصول على ضربة‬ ‫خطأ إث��ر اصطدامه باملهدي‬ ‫ال���ب���اس���ل‪ .‬وب���ه���ذه النتيجة‬ ‫يواصل املغرب الفاسي دفاعه‬ ‫عن لقبه‪ ،‬حيث سيلتقي األحد‬ ‫املقبل بفريق رجاء بني مال‬ ‫في دور الثمن نهائي‪.‬‬ ‫وتفتتح م��ب��اري��ات الثمن‬ ‫م��س��اء غ���د اجل��م��ع��ة مبباراة‬ ‫مولودية وج��دة مع أمل سوق‬ ‫السبت‪ ،‬بينما يلتقي الرجاء‬ ‫م��ع حسنية أك���ادي���ر‪ ،‬و وداد‬ ‫فاس مع الكوكب املراكشي‪ ،‬و‬ ‫جمعية سا مع شباب أطلس‬ ‫خنيفرة‪ ،‬و االحتاد البيضاوي‬ ‫م��ع اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬و شباب‬ ‫ال��ري��ف احلسيمي م��ع النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬ثم أوملبيك خريبكة‬ ‫مع الوداد‪.‬‬

‫وش�����ك�����ر ع����ب����د ال���غ���ن���ي‬ ‫ال���ن���اص���ي���ري م�����درب املغرب‬ ‫ال���ف���اس���ي الع���ب���ي���ه معترفا‬ ‫ب���ص���ع���وب���ة امل���ه���م���ة و ق���ال‬ ‫ل�«املساء» عقب نهاية املباراة‪:‬‬ ‫«كنت أع��رف منذ ال��ب��داي��ة أن‬ ‫امل��ب��اراة ستكون صعبة نظرا‬ ‫ل��ق��وة ف��ري��ق احت���اد احملمدية‬ ‫الذي بإمكانه أن يلعب بالقسم‬ ‫األول‪ ،‬لقد أت��ق��ن اللعب على‬ ‫األط�������راف و م��ت��م��ك��ن تقنيا‬ ‫بجانب االنتدابات التي أشرف‬ ‫عليها املدرب جنمي»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪ »:‬باملقابل كنت‬ ‫م��ت��خ��وف��ا م���ن أن ال يتمكن‬ ‫العبونا من الظهور بدنيا في‬ ‫املستوى بالنظر إل��ى أننا لم‬

‫نقم مبعسكر تدريبي»‪.‬‬ ‫وفي رد فعله عن تصرف‬ ‫م��ال��ك��وي��ت ال�����ذي ل���م يتقبل‬ ‫ت��غ��ي��ي��ره أض�����اف‪« :‬أي العب‬ ‫محترف يتواجد في التشكيلة‬ ‫عليه أن يعرف أن ليس هناك‬ ‫الع���ب���ا أس��اس��ي��ا دائ���م���ا وأن‬ ‫وح��ده��ا ال��ف��ع��ال��ي��ة ه��ي التي‬ ‫ستحكم و من يبرز مؤهاته‬ ‫و يظهر بأنه قادر على حتمل‬ ‫املسؤولية فأنا أهنئه‪ ،‬و هو‬ ‫أول من ينزل للملعب و تغيير‬ ‫مالكويت ال يعني بأنه ليس‬ ‫باعب جيد‪ ،‬و ك��ل م��ا هنالك‬ ‫أنه بعد أن لعب ربع ساعة في‬ ‫الشوط الثاني بعد شوط أول‬ ‫حت��رك فيها كثيرا أحسست‬

‫السبت‬

‫االحتاد البيضاوي ‪ ...............‬اجليش امللكي(‪)15:00‬‬ ‫الرجاء البيضاوي ‪ ................‬حسنية أكادير(‪)20:00‬‬

‫األحد‬

‫رجاء بني مال ‪ ................‬املغرب الفاسي(‪)16:00‬‬ ‫جمعية سا ‪ ................‬شباب خنيفرة(‪)17:00‬‬ ‫أوملبيك خريبكة ‪ ................‬الوداد البيضاوي (أجلت)‬

‫انتفض «غاضبو» رياضة املاكمة أول أمس‬ ‫الثاثاء‪ ،‬وعقدوا ندوة صحفية قدموا خالها ما‬ ‫يشبه «التشخيص» ألعطاب رياضة الفن النبيل‪،‬‬ ‫واألسباب التي دفعتها للتراجع إلى اخللف‪،‬‬ ‫ورب��ط��وا األزم���ة ب��ني م��ا ه��و تسييري ومالي‬ ‫وتقني‪ ،‬ثم طالبوا وزير الشباب والرياضة بحل‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫ال شك أن املاكمة املغربية تراجعت كثيرا‪،‬‬ ‫وأن النتائج الكارثية التي حتققت في أوملبياد‬ ‫ل��ن��دن ل��م تكن مفاجئة‪ ،‬فهي األس���وأ منذ ‪28‬‬ ‫سنة‪ ،‬وتكشف بالواضح أن هناك خلا كبيرا‬ ‫في تسيير هذه الرياضة على كافة املستويات‪،‬‬ ‫علما أن مشاكل هذه الرياضة لم تعد مقتصرة‬ ‫فقط على اجلانب املتعلق بطريقة التسيير أو‬ ‫برؤية اجلامعة‪ ،‬بل إن هناك حديثا عن وجود‬ ‫اخ��ت��االت م��ال��ي��ة األم���ر ال���ذي ي��ض��ع اجلامعة‬ ‫في قفص االت��ه��ام‪ ،‬ويفرض كشف املسؤولني‬ ‫وحتديد املسؤوليات من أجل إصاح وضعية‬ ‫هذه اجلامعة‪ ،‬وإعادة التوهج لرياضة بإمكان‬ ‫املغرب أن يتألق فيها على أعلى املستويات‬ ‫ويحقق بواسطتها أفضل النتائج‪.‬‬ ‫قبل ان��ط��اق منافسات األل��ع��اب األوملبية‬ ‫حاول مسؤولو اجلامعة أن يجعلوا من تأهل‬ ‫سبعة ماكمني إلى لندن في التصفيات التي‬ ‫أقيمت باملغرب إجنازا كبيرا‪ ،‬مع أنه كان بداية‬ ‫اإلخفاق ألن املاكمة في دورة بكني‪ 2008‬متكنت‬ ‫من تأهيل عشرة ماكمني دفعة واحدة‪ ،‬ثم بدأ‬ ‫احل��دي��ث ع��ن حظوظ املشاركة املغربية‪ ،‬وعن‬ ‫إمكانية احل��ص��ول على امليداليات وبرمجت‬ ‫التجمعات التدريبية وال��س��ف��ري��ات‪ ،‬ومل��ا جاء‬ ‫م��وع��د األومل��ب��ي��اد تساقط امل��اك��م��ون املغاربة‬ ‫كأوراق اخلريف فقد أقصيوا جميعا في الدور‬ ‫األول باستثناء املاكم محمد العرجاوي الذي‬ ‫ف��از ف��ي مباراته األول���ى‪ ،‬قبل أن يصطدم في‬ ‫الدور الثاني مع بطل العالم أنطونيو كاماريلي‪،‬‬ ‫وبدل أن يعترف مسؤولو اجلامعة من مسيرين‬ ‫وتقنيني بفشل املاكمني املغاربة وأن هناك‬ ‫أخطاء كبيرة في التخطيط لهذه الرياضة على‬ ‫املستوى العالي‪ ،‬فإن اإلدارة التقنية حاولت أن‬ ‫تعلق «نكسة» األوملبياد على مشجب التحكيم‪،‬‬ ‫ووصل األمر إلى حد اتهام جلنة التحكيم بأنها‬ ‫عنصرية‪ ،‬علما أن املتتبع للمباريات ميكن‬ ‫أن يكتشف بسهولة أن التحكيم لم يكن ضد‬ ‫املاكمني املغاربة‪ ،‬وأن الذين خسروا انهزموا‬ ‫فوق احللبة وليس في كواليسها‪.‬‬ ‫إن املاكمة املغربية «حتتضر» والسبب‬ ‫ليس ف��ي غ��ي��اب امل��واه��ب‪ ،‬فهي منتشرة عبر‬ ‫رب���وع ال��وط��ن‪ ،‬وحت��ت��اج فقط مل��ن ينقب عنها‬ ‫وي��ض��ع��ه��ا ع��ل��ى ال��ط��ري��ق ال��ص��ح��ي��ح‪ ،‬وبداية‬ ‫اإلص��اح في املاكمة وغيرها من اجلامعات‬ ‫ال ميكن أن تنطلق بدون ربط املسوؤلية‬ ‫باحملاسبة وكشف االختاالت املالية‪،‬‬ ‫وحت��دي��د املسؤولني عنها‪ ،‬وتطبيق‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬ألن زمن الرؤساء الذين‬ ‫يأتون من فوق‪ ،‬ويفعلون ما يحلو لهم‬ ‫ويخنقون صمامات الرياضة يجب أن‬ ‫ينتهي‪.‬‬

‫بالرغبة في ضخ دماء جديدة‬ ‫ب��اع��ب ي��ت��وف��ر ع��ل��ى ط����راوة‬ ‫بدنية و بالتالي التغيير وارد‬ ‫بالنسبة للجميع وال تعليق‬ ‫على ردة الفعل ألني أفضل أال‬ ‫أتسرع في مثل هذه األمور»‪.‬‬ ‫ب���امل���ق���اب���ل أرج������ع محمد‬ ‫جنمي مدرب احتاد احملمدية‬ ‫خ��س��ارة ف��ري��ق��ه ل��ع��ام��ل احلظ‬ ‫الذي لم يساعد فريقه و قال‪»:‬‬ ‫امل���ب���اراة ع��ل��ى ال��ع��م��وم كانت‬ ‫ج��ي��دة ب��اس��ت��ث��ن��اء ل��ق��ط��ة عدم‬ ‫احتساب احلكم خلطأ لفائدة‬ ‫ح��ارس امل��رم��ى إب��ان تسجيل‬ ‫ال���ه���دف‪ ،‬و ه���و م���ا أث���ر على‬ ‫نفسية الاعبني الذين كانوا‬ ‫متحمسني لتحقيق نتيجة‬ ‫إيجابية و باستثناء ذلك فإن‬ ‫امل��ب��اراة شهدت إيقاعا جيدا‬ ‫كأول مباراة في املوسم»‪.‬‬ ‫وأض����اف‪»:‬ل����ق����د أشركت‬ ‫ثاث العبني شبان في سعينا‬ ‫لترميم ال��ف��ري��ق ب��ع��د ذهاب‬ ‫س��ب��ع إل���ى ث��م��ان��ي العبني‬ ‫أساسيني و سيستمر‬ ‫ن���ف���س امل���ش���ك���ل في‬ ‫غ���ي���اب م����ن يدعم‬ ‫ال�����ف�����ري�����ق ال������ذي‬ ‫سيظل يعتمد على ما يتوفر‬ ‫عليه م��ن إمكانيات علما أن‬ ‫ف��ري��ق��ن��ا ي��س��ت��ح��ق أن يلعب‬ ‫ب��ال��ق��س��م األول إذ ل���م أحلظ‬ ‫فرقا ف��ي املستوى باستثناء‬ ‫نقص الدعم امل��ادي لتشجيع‬ ‫الاعبني»‪.‬‬

‫اجليش يفرض على العبيه احلضور يوميا من ‪ 9‬إلى ‪ 4‬عصرا‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫شرعت إدارة فريق اجليش امللكي منذ أول‬ ‫أم��س ف��ي تطبيق ن�ظ��ام ج��دي��د ب��ات ي�ن��درج ضمن‬ ‫القانون الداخلي للنادي‪ ،‬والذي يقضي باحلضور‬ ‫اإلج �ب��اري لالعبني باملركز الرياضي العسكري‬ ‫باملعمورة ضواحي سال من التاسعة صباحا حتى‬ ‫الرابعة زواال‪ .‬وكشف مصدر من داخل الفريق‬ ‫ف��ي ات �ص��ال ه��ات�ف��ي م��ع « امل �س��اء» أن الالعبني‬ ‫سيلتحقون باملركز الرياضي بداية من التاسعة‬ ‫صباحا لتناول وجبة االفطار على أس��اس تناول‬ ‫وجبة الغذاء بشكل جماعي‪ ،‬ثم اخللود لفترة راحة‬ ‫بعدها‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أن الالعبني باتوا‬ ‫مطالبني باحلضور للمركز بشكل يومي مع ضرورة‬ ‫احترام التوقيت بغض النظر عن طبيعة التداريب‬

‫وتوقيتها‪ ،‬مع إلزامية البقاء لفترة أطول في حالة‬ ‫برمجة تداريب بعد هذا التوقيت‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن القرار مت اتخاذه بعد‬ ‫اتفاق بني إدارة الفريق وامل��درب رشيد الطوسي‪،‬‬ ‫وذلك بهدف احلفاظ على تالحم املجموعة وقضاء‬ ‫الالعبني ألكبر وق��ت ممكن مع بعضهم البعض‪،‬‬ ‫مبرزا أن الالعبني سيمكثون طيلة التوقيت اجلديد‬ ‫باملركز س��واء تعلق األم��ر بحصص إع��دادي��ة أو‬ ‫حصص لتقوية العضالت أو حصص ملتابعة بعض‬ ‫املباريات‪ ،‬علما أن املركز يتوفر على غرف ستمكن‬ ‫الالعبني من أخذ قسط من الراحة بعد التداريب‬ ‫الصباحية‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق متصل‪ ،‬ينتظر أن ي�ك��ون فريق‬ ‫اجليش امللكي قد أنهى ترتيبات التعاقد مع ثالثة‬ ‫العبني ميارسون ضمن املنتخب الوطني ألقل من‬

‫‪ 17‬سنة حتت قيادة املدرب عبد الله االدريسي بعد‬ ‫اجتيازهم الفحوصات الطبية‪.‬‬ ‫وكشف مصدر «املساء» أن اإلدارة التقنية‬ ‫للفريق العسكري اقتنعت باملؤهالت التقنية لثالثي‬ ‫املنتخب ال��وط�ن��ي للفتيان وال ��ذي مي��ارس ضمن‬ ‫أقسام الهواة‪ ،‬ويتعلق األم��ر بكل من علي حجي‬ ‫ومصطفى لغزاوي من فريق اجلمعية الرياضية‬ ‫للعروي وبراهيم الزكار من فريق شباب بركان‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬يواصل مسؤولو الفريق‬ ‫العسكري مفاوضاتهم من أجل ضم مهاجم الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي‪ ،‬ع ��ادل امل�س�ك�ي�ن��ي‪ ،‬ب�ع��دم��ا ب��ات خارج‬ ‫ح�س��اب��ات امل� ��درب ج �م��ال ال�س��الم��ي ع�ق��ب رفض‬ ‫الالعب وزميله محمد أمني البقالي االلتحاق بفريق‬ ‫املغرب الفاسي في إطار صفقة مبادلة مع العب‬ ‫حط الوسط محمد الشيحاني‪.‬‬

‫وصف امحمد فاخر مدرب الرجاء البيضاوي فريقه بـاملنتخب احمللي‪ ،‬وقال في تصريحات لـ«املساء» عقب مباراة فريقه أمام أوملبيك‬ ‫أسفي في سدس عشر نهائي كأس العرش(‪ ،)0-2‬إن الفوز في هذه املباراة لن يغره‪ ،‬مشيرا إلى أن عمال كبيرا ينتظره‪ .‬من ناحية‬ ‫ثانية رمى فاخر بالكرة في ملعب املسيرين بخصوص حتول الرجاء من فريق منتج لالعبني إلى مستورد لهم‪ ،‬وأضاف‪ ":‬هذا السؤال‬ ‫يجب أن يوجه للمسيرين الذين اشرفوا على الفريق في العشر سنوات املاضية"‪.‬‬

‫قال إنه ليس مسؤوال عن تحول الرجاء من فريق منتج إلى مستورد لالعبين‬

‫فاخر‪ :‬االنتدابات جعلت الرجاء منتخبا محليا‬ ‫حاوره‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ بعد ال �ف��وز على أومل�ب�ي��ك أس�ف��ي في‬‫ثمن نهائي كأس العرش هل أنت مرتاح‬ ‫ملستوى الرجاء وأدائه؟‬ ‫< بحكم جتربتي املتواضعة ففوز في‬ ‫مباراة واح��دة ال يغرني‪ ،‬ألن الهزمية‬ ‫قد تصفع املدرب وتعيده إلى األرض‪،‬‬ ‫وجت��ع��ل��ه ي��ع��ي��د ح��س��اب��ات��ه ويصحح‬ ‫بعض األخطاء في تشكيلته‪ ،‬وهذا ما‬ ‫سيجعلني أواصل عملي من أجل رص‬ ‫الصفوف وترميمها للظهور مبستوى‬ ‫جيد في البطولة الوطنية في نسختها‬ ‫االحترافية الثانية‪ ،‬لكن قد أجيبك عن‬ ‫هذا السؤال في متم شهر ماي عندما‬ ‫أكون قد وقفت على املستوى احلقيقي‬ ‫للرجاء‪.‬‬ ‫ ه ��ل م���ازال���ت ل ��دي ��ك ش� �ك ��وك برغم‬‫االنتدابات الكبيرة التي قام بها الفريق؟‬ ‫< الرجاء هذا املوسم وبفضل توفره‬ ‫ع��ل��ى إم��ك��ان��ي��ات م��ادي��ة م��ح��ت��رم��ة قام‬ ‫بانتدابات وازن��ة تعتبر هي األحسن‬ ‫على مستوى البطولة الوطنية‪ ،‬حتى‬ ‫جعلت البعض ينعته مبنتخب الاعبني‬ ‫احمل��ل��ي��ني‪ ،‬وق��د ظهر ذل��ك جليا خال‬ ‫تواجد املنتخب الوطني بالسعودية‪،‬‬ ‫مما جعل اجلمهور يشك ويتساءل مع‬ ‫قرارة نفسه عمن ميكن اعتباره منتخب‬ ‫احملليني‪ ،‬هل الذي مت انتدابه من طرف‬ ‫ال��رج��اء أم ذل��ك ال��ذي مثل امل��غ��رب في‬ ‫السعودية‪ ،‬وهذا ما يزيد من جسامة‬ ‫املسؤولية امللقاة على عاتقي كمدرب أو‬ ‫على املكتب املسير الذي وافق على هده‬ ‫االنتدابات‪ ،‬ووضع ثقته في فاخر‪.‬‬ ‫ وكيف تفسر حتول الرجاء من فريق‬‫ينجب الالعبني الى مستورد لهم؟‬ ‫< عندما يريد متسابق دخول سباق‬ ‫للسيارات ال ميكنه أن يركب ناقلته‬ ‫وينطلق‪ ،‬بالعكس‪ ،‬يجب قبل ذل��ك أن‬ ‫يعرضها ع��ل��ى م���رآب متخصص من‬ ‫أجل صيانتها وتقويتها وتغيير بعض‬ ‫ق��ط��ع غ��ي��اره��ا امل��ت��آك��ل أو «املعطوب»‬ ‫وه��ذا ما فعله الرجاء قبل بداية هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬إذ استغل إمكانياته املادية‬ ‫ليقوم بإصاح أعطابه وتعزيز صفوفه‬ ‫من خال انتدابات وازن��ة‪ ،‬ألنه يلعب‬ ‫من أج��ل الفوز بالبطولة ليشارك في‬ ‫بطولة العالم لألندية‪ ،‬أم��ا عن حتول‬ ‫ال��ف��ري��ق إل���ى م��س��ت��ورد ل��اع��ب��ني فهذا‬ ‫السؤال يجب أن يطرح على املسؤولني‬ ‫بالرجاء‪.‬‬ ‫ هل ميكن أن توضح لنا أكثر؟‬‫< ي��ج��ب أن ي���ط���رح ال���س���ؤال على‬

‫من يريد ربح‬ ‫ال�سباق عليه‬ ‫اإعادة �سيانة‬ ‫«ناقلته»‬ ‫وعر�سها‬ ‫على مراآب‬ ‫متخ�س�ص‬ ‫املسؤولني ال��ذي��ن ع��م��روا بالفريق ملا‬ ‫يزيد عن عشر سنوات مضت‪ ،‬أما أنا‬ ‫فقد غ��ادرت الرجاء ملا يزيد عن أربعة‬ ‫عشرة سنة وكنت أعود إلى الفريق في‬ ‫ف��ت��رات متقطعة‪ ،‬وأش��رف��ت على جيل‬ ‫بصير ومستودع وط��ال وت��اج الدين‬ ‫وناطير وال��رب��اط��ي وع��ب��وب و زمامة‬ ‫و احل��ي��م��ر‪ ،‬علما أن��ن��ي كنت ف��ي هذه‬ ‫الفترة مديرا تقنيا وكنت في مراحل‬ ‫كثيرة أنوب عن «األجنبي» بعد أ ن‬ ‫ينفصل عنه وح��امل��ا يتعاقد‬ ‫الفريق مع مدرب آخر أغادر‪،‬‬ ‫علما أن االنتدابات ليست‬ ‫بالشيء السيئ وأكبر الفرق‬ ‫اجلادة الباحثة عن األلقاب‬ ‫تقوم باالنتدابات‪.‬‬ ‫ ل � �ك� ��ن ان� � �ت � ��داب‬‫م� � �ج� � �م � ��وع � ��ة من‬ ‫ال��الع �ب��ني دفعة‬ ‫واح � � � � � ��دة قد‬ ‫ي�غ�ل��ق الباب‬ ‫ع �ل��ى شبان‬ ‫الفريق؟‬ ‫< لنوضح أكثر‪،‬‬ ‫ه���ذه س��ن��ة ال��ك��رة‪ ،‬أي‬ ‫ف��ري��ق ف���ي ال��ع��ال��م ي��ق��دم على‬ ‫انتداب أربعة العبني في املوسم‪،‬‬ ‫وهذا عرف تعمل به ريال مدريد‬ ‫وبرشلونة وآخرون‪.‬‬ ‫في الرجاء لم تكن االنتدابات‬ ‫ف���ي امل��س��ت��وى خ���ال السنتني‬ ‫امل��اض��ي��ت��ني‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل الفريق‬ ‫يعيد ان��ت��داب الع��ب��ني ج���دد ألن‬ ‫«ال��دار خ��وات»‪ ،‬وم��ن يريد اللعب‬ ‫من أجل البطولة ومشاركة مشرفة‬ ‫في كأس العالم لألندية يجب أن‬ ‫يعيد جتهيز هذه «الدار» وجمهور‬ ‫الرجاء اليرحم لكن يجب أن يفهم‬

‫وي��ف��رق ب��ني م���درب يبحث ع��ن اللقب‬ ‫وآخ��ر يكون شبانا للغد‪ ،‬وه��ذا يجب‬ ‫أن يعرفه أيضا املسيرون قبل التعاقد‬ ‫مع أي مدرب وأن يضعوا أمامه خطة‬ ‫طريق معينة‪ ،‬إم��ا اللقب أو التكوين‬ ‫وهنا ستظهر املفارقة ألن الطريقني لن‬ ‫يلتقيا أبدا‪ ،‬لكن هذا ال مينع من القول‬ ‫ب���أن ف��اخ��ر يعتبر م��ن امل��درب��ني الذي‬ ‫ك��ان��وا يعتمدون على شبان الفريق‪،‬‬ ‫وحتى اللحظة فإنني أرح��ب بالاعب‬ ‫اجلاهز والناضج وحبذا لو توفر لى‬ ‫العبون من هذا املستوى‪.‬‬ ‫ م��ا س��ر غ �ي��اب ه��وب��ري ع��ن مباراة‬‫الكأس أمام أوملبيك أسفي؟‬ ‫< ه���وب���ري وال��ش��ط��ي��ب��ي خ��اض��ا مع‬ ‫الفريق جميع املباريات الودية التي‬ ‫أج��راه��ا ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬لكن أي��ام��ا قبل‬ ‫ال���ك���أس أص��ي��ب��ا مما‬ ‫مباراة‬ ‫غيبهما لألسف‬ ‫ع����ن تشكيلة‬ ‫ال������ف������ري������ق‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أنهما‬ ‫يعتبران من‬ ‫أب�����رز العبي‬ ‫الرجاء‪.‬‬

‫عبد الهادي حلحول (مصطفى الشرقاوي)‬

‫خــارج النص‬

‫«غاضبو» املالكمة‬

‫‪21‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الجامعة تجمد عضوية مؤدب والمحجوبي والكندالي بسبب تصريحات صحفية‬

‫«غاضبو» املالكمة يطالبون أوزين بحل اجلامعة‬ ‫حسن البصري‬

‫ط��ال��ب «غ��اض��ب��و» رياضة‬ ‫امل��اك��م��ة محمد أوزي����ن وزير‬ ‫الشباب والرياضة بحل املكتب‬ ‫املسير للجامعة امللكية املغربية‬ ‫للماكمة وتعيني جلنة مؤقتة‪،‬‬ ‫يعهد إليها بتدبير شؤون هذه‬ ‫اجلامعة إل��ى ح��ني عقد جمع‬ ‫ع���ام ي��ع��ي��د ل��ري��اض��ة املاكمة‬ ‫مكانتها‪ ،‬بعد نكسة أوملبياد‬ ‫ل��ن��دن ال��ت��ي ك��ش��ف��ت ع��ن كثير‬ ‫م��ن ال��ع��ورات التي متيز أداء‬ ‫املكتب اجلامعي‪ ،‬على حد قول‬ ‫املتدخلني في الندوة الصحفية‬ ‫ال��ت��ي دع��ت إليها جلنة إنقاذ‬ ‫املاكمة املغربية وهيئة متثل‬ ‫اجلالية املغربية في اخلارج‪،‬‬ ‫أول أمس الثاثاء مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وسجل احلاضرون‬ ‫أن مرحلة تشريح الوضعية‬ ‫الراهنة للفن النبيل يجب أن‬ ‫ت��ت��ل��وه��ا م��رح��ل��ة م��ت��ق��دم��ة من‬ ‫النضال «السترجاع اجلامعة‬ ‫ورب���ط امل��س��ؤول��ي��ة باحملاسبة‬ ‫تنزيا لدستور اململكة»‪.‬‬ ‫وق���ال مصطفى الكندالي‬ ‫رئيس عصبة الشاوية للماكمة‪،‬‬ ‫بنبرة غاضبة إن اجلامعة في‬ ‫صيغتها الراهنة رفعت شعار‬ ‫إقصاء الكفاءات‪ ،‬حني أبعدت‬ ‫ك��ا م��ن الطيبب وهبي خبير‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م وال��ع��رب��ي حواض‬ ‫امل��دي��ر التقني وحل��س��ن كرام‬ ‫احلكم الدولي واملدرب الوطني‬ ‫محمد الرايس ورئيسة االحتاد‬

‫اإلف��ري��ق��ي للماكمة النسائية‬ ‫نزهة مؤدب ومحمد احملجوبي‬ ‫رئيس جمعية قدماء املاكمني‬ ‫وحميد برحيلي البطل املغربي‬ ‫ال����س����اب����ق‪ ،‬ع����ن دائ��������رة ه���ذه‬ ‫الرياضة التي تراجعت بشكل‬ ‫مهول‪ ،‬كما كشف عن مسببات‬ ‫تراجع العمراني عن االنضمام‬ ‫إلى املكتب اجلامعي وما أسماه‬ ‫بدسائس املاكمة التي عجلت‬ ‫برحيله‪ ،‬مبرزا في الوقت ذاته‬ ‫مهزلة تقسيم ال��دار البيضاء‬ ‫إل���ى عصبتني وم���ا ت��رت��ب عن‬ ‫هذا الوضع من مهازل‪ ،‬داعيا‬ ‫إلى إعادة األمور إلى نصابها‬ ‫ووض�������ع امل���ص���ل���ح���ة العامة‬ ‫للعبة ف���وق ك��ل االعتبارات‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه توصل برسالة‬ ‫مضمونة يحتمل أن تتتضمن‬ ‫جتميدا للعضوية على خلفية‬ ‫تصريحات صحفية‪.‬‬ ‫وت�����ن�����اوب ع���ل���ى منصة‬ ‫اخل����ط����اب����ة ل����ل����ن����دوة‪ ،‬التي‬ ‫احتضنها أح��د ف��ن��ادق الدار‬ ‫البيضاء أول أم��س الثاثاء‪،‬‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات ل��ه��ا ارت���ب���اط مهني‬ ‫ووج��دان��ي باملاكمة املغربية‪،‬‬ ‫في ما يشبه البوح اجلماعي‪،‬‬ ‫ع��ب��ر ش��ه��ادات ص��ادم��ة أكدت‬ ‫أن نكسة لندن كانت منتظرة‪،‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م���ن ال���غ���اف املالي‬ ‫امل��رص��ود لرياضيي النخبة‪،‬‬ ‫إذ تبني أن القضية أزمة رجال‬ ‫وليست أزمة مال على حد قول‬ ‫املتدخلني‪.‬‬ ‫ووض����ع ال��ع��رب��ي حواض‬

‫اإلدارة ال��ت��ق��ن��ي��ة للمنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي ل��ل��م��اك��م��ة ف��ي قفص‬ ‫االتهام‪ ،‬وقال إن الفريق الوطني‬ ‫ذه��ب إل��ى ل��ن��دن م��ه��زوم��ا‪ ،‬ألنه‬ ‫ل��م ي��ش��ارك ف��ي دوري����ات قوية‪،‬‬ ‫«امل���دي���ر ال��ت��ق��ن��ي ل���ه النصيب‬ ‫األوف���ر ف��ي اإلق��ص��اء اجلماعي‬ ‫ألب��ط��ال��ن��ا‪ ،‬ألن���ه ل��م ي��ت��وف��ق في‬ ‫اختيار الدوريات القوية وفضل‬ ‫الدوريات الضعيفة واستدعاء‬ ‫م��ن��ت��خ��ب��ات أق���ل م��س��ت��وى منا‬ ‫ك��امل��ن��ت��خ��ب ال���س���وري وفريق‬ ‫أوكراني»‪ ،‬واعتبر ما حصل في‬ ‫لندن أشبه باخلروج املائل من‬ ‫اخليمة‪ .‬وحمل امل��درب محمد‬ ‫ال��راي��س اجل��ام��ع��ة مسؤولية‬ ‫ان��ت��داب م��درب��ني م��ن أوكرانيا‬ ‫أح��ده��م��ا ع��ج��وز وال��ث��ان��ي ال‬ ‫يتوفر على مؤهل تقني عاملي‪.‬‬ ‫وقال إن أسباب اإلخفاق تقنية‬ ‫وإداري����ة وم��ال��ي��ة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫غياب استراتيجية واضحة‪،‬‬ ‫ون��ف��ى فرضية وج���ود ظلم أو‬ ‫حت��ي��ز م���ن ط���رف احل���ك���ام في‬ ‫لندن‪« ،‬نحن املنتخب الوحيد‬ ‫ال�������ذي م���س���ح ال����ه����زائ����م في‬ ‫احل��ك��ام‪ ،‬ه��ن��اك اخ��ت��االت في‬ ‫اجلامعة ناجتة ع��ن التسيير‬ ‫الفردي‪ ،‬علينا ربط املسؤولية‬ ‫ب��احمل��اس��ب��ة وت��ق��دمي احلساب‬ ‫للشعب املغربي»‪.‬‬ ‫من جهتها حتدثت نزهة‬ ‫مؤدب رئيسة احتاد املاكمة‬ ‫ال��ن��س��وي��ة اإلف��ري��ق��ي��ة وعضو‬ ‫االحت����اد ال���دول���ي للماكمة‪،‬‬ ‫ع�����ن م����ع����ان����اة امل����اك����م����ات‪،‬‬

‫وق��دم��ت ص����ورة ص��ادم��ة عن‬ ‫حت��ض��ي��رات��ه��ن لألوملبياد‪،‬‬ ‫وق��ال��ت إن خمسة ماكمات‬ ‫عشن أوض��اع��ا صعبة أثناء‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر‪ ،‬ق��ب��ل أن يختار‬ ‫االحت��������اد ال�����دول�����ي ماكمة‬ ‫م���غ���رب���ي���ة وه������ي محجوبة‬ ‫أوب���ت���ي���ل ال���ت���ي ش���ارك���ت في‬ ‫األوملبياد بدعوة وقدمت كل‬ ‫ما في وسعها لتمثيل املغرب‬ ‫ل���ك���ن ال���ت���ح���ض���ي���رات كانت‬ ‫بئيسة ج���دا‪ ،‬ب���دون وسائل‬ ‫ن��ق��ل أو م���درب أو إق��ام��ة في‬ ‫املستوى»‪ ،‬وأضافت إن رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة ب��ل��ح��اج ق���د أصدر‬ ‫ف��ي حقها ق��رار التوقيف من‬ ‫عضوية اجلامعة على خلفية‬ ‫تصريحات صحفية‪.‬‬ ‫وق���ال محمد احملجوبي‪،‬‬ ‫رئ��ي��س جمعية جن���وم قدماء‬ ‫امل���اك���م���ة ورئ����ي����س ال����دف����اع‬ ‫اجل����دي����دي‪ ،‬إن اجل���ام���ع���ة قد‬ ‫ج����م����دت ع���ض���وي���ت���ه بسبب‬ ‫خرجاته اإلعامية‪ ،‬وأشار إلى‬ ‫ال��ت��ه��دي��دات ال��ت��ي ت��ع��رض لها‬ ‫م��ن أج��ل التخلي ع��ن مواقفه‬ ‫ال��راف��ض��ة لسياسة التدجني‪،‬‬ ‫وقال إنه سيستمر في نضاله‬ ‫إلى أن تعود للماكمة املغربية‬ ‫ه��ي��ب��ت��ه��ا‪ ،‬وه����و ن��ف��س األم���ل‬ ‫ال������ذي ك�����ان ي���ح���دو ماكمني‬ ‫ح����ض����روا ال�����ن�����دوة كمحمد‬ ‫عشيق والتمسماني وغيرهما‬ ‫م��ن األس��م��اء التي عبرت بكل‬ ‫األشكال عن عدم رضاها على‬ ‫واقع هذا الفن النبيل‪.‬‬

‫منتخب الطائرة يواجه مصر في األلعاب البارا أوملبية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫يفتتح امل��غ��رب مشاركته اليوم‬ ‫اخلميس‪ ،‬في دورة األلعاب البارا‬ ‫أوملبية التي تستضيفها العاصمة‬ ‫البريطانية لندن إلى غاية ‪ 9‬شتنبر‬ ‫املقبل‪ ،‬عندما يلتقي منتخب «كرة‬ ‫الطائرة ج��ل��وس» بنظيره املصري‬ ‫في الساعة السابعة مساء‪.‬‬ ‫ويتشكل املنتخب املغربي من‬ ‫أنس عبد الرحيم والسعدي كرمي‬ ‫وال��زي��ان��ي ه��ش��ام وزع��ب��ول يونس‬ ‫وخالد الشطيبي وعبد الوافي رشيد‬ ‫وجميلي هشام ومحمد الصوابي‬ ‫وعبد الغني فتير ومحمد القشيري‬ ‫وخالد الدامي‪.‬‬

‫وسيواجه املنتخب املغربي لكرة‬ ‫الطائرة «جلوس» ي��وم غد اجلمعة‬ ‫نظيره األملاني في ثاني مبارياته في‬ ‫البطولة‪.‬‬ ‫وك�����ان م��ن��ت��خ��ب ك����رة الطائرة‬ ‫ج��ل��وس ق���د أق����ام جت��م��ع��ا إعداديا‬ ‫باملركز الوطني م��والي رشيد قبل‬ ‫أن يتحول إل��ى إنكلترا ويواصل‬ ‫استعداداته‪.‬‬ ‫وتشارك اليوم أيضا مليكة مطر‬ ‫في صنف رفعات القوة‪ ،‬إذ ستدخل‬ ‫املنافسة بدورها في الساعة السابعة‬ ‫مساء‪.‬‬ ‫ويقص مشاركو أل��ع��اب القوى‬ ‫ب��داي��ة م��ن ي��وم غ��د اجلمعة شريط‬ ‫املنافسة مبشاركة كل من يوسف‬

‫ال���وادل���ي وم��ح��م��د ال��دح��م��ان��ي في‬ ‫‪ 1500‬متر‪ ،‬واألم���ني الشنتوف في‬ ‫‪ 5000‬م��ت��ر‪ ،‬وم��ح��م��د أم���ك���ون في‬ ‫مسابقتي ‪ 100‬متر ورمي القرص‪.‬‬ ‫وحت����ذو امل��ش��ارك��ني املغاربة‬ ‫رغبة كبيرة في حتقيق نتائج جيدة‬ ‫تكرس للحصيلة التي حققوها في‬ ‫بطولة العالم التي أقيمت نيوزيلندا‬ ‫ف��ي ‪ ،2011‬إذ حصل امل��غ��رب على‬ ‫ميداليتني ذهبيتني وثاث ميداليات‬ ‫فضية‪ ،‬وأربع ميداليات برونزية‪.‬‬ ‫وكان منتخب ألعاب القوى قد بدأ‬ ‫فترة االستعداد في أبريل املاضي‪،‬‬ ‫واستمرت إلى غاية يوليوز املنصرم‬ ‫ب��امل��رك��ز ال��وط��ن��ي ل��ل��ري��اض��ة موالي‬ ‫رشيد وجامعة األخوين بإفران‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كبد الدجاج متبل‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< نصف كيلو من كبد الدجاج الطازج‬ ‫< ح��ب��ت��ا ب��ص��ل ك��ب��ي��رت��ان مقشرتان‬ ‫ومقطعتان إلى شرائح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من امللح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من اإلبزار‬ ‫< رشة بهار حلو مطحون‬ ‫نصف كوب عصير حامض‬ ‫ملعقتان كبيرتان من الزيت‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي ال��ب��داي��ة اغسلي الكبد ج��ي��دا ثم‬ ‫ان��زع��ي منه ال��ده��ن وال��غ��اف اخلارجي‬ ‫الشفاف وقطعيه مكعبات متوسطة‪.‬‬ ‫ضعي مقاة كبيرة على ن��ار متوسطة‬ ‫وأضيفي م��ق��دارا م��ن ال��زي��ت أو السمن‬ ‫حسب رغبتك ثم أضيفي شرائح البصل‬ ‫و قلبيها حتى تصير شفافة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ع��ن��ده��ا ق��ط��ع ال��ك��ب��د وامللح‬ ‫وال��ب��ه��ارات وال��ث��وم امل��ه��روس وواصلي‬ ‫حت��ري��ك امل��زي��ج ب��رف��ق ب��واس��ط��ة ملعقة‬ ‫خشبية حتى تنضج قطع الكبد‪.‬‬ ‫أضيفي عصير الليمون وواصلي التقليب‬ ‫برفق مدة دقيقتني‪.‬‬ ‫أب��ع��دي��ه ع��ن ال��ن��ار وق��دم��ي��ه س��اخ��ن��ا مع‬ ‫شرائح الليمون وأوراق املعدنوس‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫األكل والوقت (‪)3‬‬

‫يفضل احلرص على اتباع نظام ثابت في مواعد األكل خال النهار‪ ،‬حيث‬ ‫تكون الوجبات في نفس التوقيت يوميا قدر اإلمكان‪ ،‬ألن هذا من شأنه أن‬ ‫يحسن أداء اجلهاز الهضمي وعملية حرق الدهون‪ .‬فاألشخاص الذين‬ ‫يحصلون على عدد ساعات كافية من النوم املنظم خال الليل هم األكثر‬ ‫قدرة على ضبط أوزانهم‪ ،‬ألن جميع أعضاء اجلسم مبا فيها اجلهاز الهضمي‬ ‫لها ساعة بيولوجية‪ .‬مثا يعد احترام توقيت وجبة اإلفطار امرأ ضروريا‬ ‫للحفاظ على الوزن فعند االستيقاظ صباحا تنبه أشعة الشمس الدماغ إلى‬ ‫أن النهار قد بدأ يرسل إشارة إلى الساعة البيولوجية في اجلسم وتناول‬ ‫اإلفطار ساعة واحدة بعد االستيقاظ مع عملية املضغ يؤدي إلى انطاقة‬ ‫قوية لعملية عملية احلرق مع استعمال فعال للعناصر املغذية اآلتية من‬ ‫الوجبات خال النهار‪ .‬إال أن هذه املسألة تنطبق فقط على األشخاص الذين‬ ‫ميتنعون فعا عن األكل عند الثامنة مساء‪ .‬أما األشخاص الدين يتناولون‬ ‫وجبة عشاء غنية وكبيرة في وقت متأخر من الليل‪ ،‬فاألفضل بالنسبة لهم‬ ‫أن يؤخروا وجبة اإلفطار إلى وقت الغداء أو االستغناء عن وجبة الفطور‬ ‫في وقت مبكر واالكتفاء بوجبة الغداء حتى يتسنى للجسم إكمال عملية‬ ‫احلرق‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫ال تخلو ثالجتك أو مطبخك من أحد هذه األطعمة (‪)6‬‬ ‫< الزبدة‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبة تفاح‬ ‫< ‪ 3‬حبات كيوي‬ ‫< علبة ياغورت طبيعي‬ ‫< ‪ 120‬غ م�����ن عصير‬ ‫التفاح‬ ‫< ملعقتان كبيرتان عسل‬

‫وصفات الجدات‬ ‫عصير اللوز‬

‫سموثي تفاح‬ ‫وكيوي‬

‫< ق��ش��ري ال��ف��واك��ه وق��ط��ع��ي��ه��ا إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫ضعي ال��ف��واك��ه ف��ي خ��اط وأضيفي‬ ‫الياغورت والعصير والعسل واخلطي‬ ‫حتى حتصلي مزيج متجانس‪.‬‬ ‫وزعي املزيج على كؤوس التقدمي‪.‬‬

‫ال‬

‫<‬ ‫وخ أه�م اس‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫با‬ ‫با‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫الكبد‬ ‫سيماصته هو ف‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫وال‬ ‫وذلك الخبيث (د‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫)‬ ‫الحتوائه‬ ‫المنضج للكريات العلى العامل‬ ‫الفيتامين (ب‪ 2‬حمر وهو‬ ‫قليل من الحديد‪ )1‬وعلى‬ ‫و‬ ‫العضوي‬ ‫البروتينات‪.‬‬

‫كروكيت البطاطس بالبصل والطون‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يتم سلق اللوز في املاء ملدة نصف‬ ‫ساعة ثم يقشر وينشف جيدا‬ ‫اخلاط مع احلليب والسكر‬ ‫ط‬ ‫يوضع في‬ ‫وماء الزهر‪.‬‬ ‫يخلط ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬ ‫ي��س��ك��ب ع��ص��ي��ر ال���ل���وز ف���ي ك���ؤوس‬ ‫التقدمي‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 250‬غ زبدة رطبة‬ ‫< ‪ 150‬غ سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫< ‪ 150‬غ شكوالطة سوداء‬ ‫< ‪ 150‬غ من مبشورالكوك‬ ‫< ‪ 250‬غ من الدقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 300‬غ أناناس معلب أو طري‬ ‫الكاصاج‬ ‫< ‪ 200‬غ شكوالطة سوداء‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫الزينة‬ ‫< ‪ 50‬غ من مبشور الكوك‬ ‫< ‪ 140‬غ أناناس معلب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي حبتي البطاطس ثم‬ ‫قشريهما واهرسيهما للحصول‬ ‫على عصيدة‪.‬‬ ‫ق��ش��ري ال��ب��ص��ل وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫دوائر ثم سخني الزيت والزبدة‬ ‫ف��ي م��ق��اة وم���رري البصل ملدة‬ ‫‪ 25‬دقيقة مع إضافة املاء بصفة‬ ‫م��س��ت��م��رة ح��ت��ى ي��ذب��ل البصل‬ ‫متاما‪.‬‬ ‫قشري حبة البطاطس املتبقية‬ ‫وابشريها ثم ضعيها في قطعة‬ ‫قماش نظيفة واعصريها براحة‬ ‫اليد للتخلص من فائض املاء‪.‬‬ ‫ف��ي سلطنية اخ��ل��ط��ي عصيدة‬ ‫البطاطس مع مبشور البطاطس‬ ‫م��ع ال��ب��ص��ل وأض��ي��ف��ي البيض‬ ‫املخفوق والدقيق وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫أضيفي الطون املزال من العلبة‬ ‫واملفتت‪.‬‬ ‫اص��ن��ع��ي ك���وي���رات م���ن املزيج‬ ‫اطهيها ع��ل��ى ال��ب��خ��ار مل���دة ‪10‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫صففي ال��ك��وي��رات ف��ي صفيحة‬ ‫أدخليها إلى فرن مسخن مسبقا‬ ‫على درج��ة ح���رارة ‪ 180‬مئوية‬ ‫ملدة ‪ 20‬دقيقة ‪.‬‬

‫< علبة طون‬ ‫< ‪ 3‬حبات بطاطس كبيرة‬ ‫< بيضة‬ ‫< حبة بصل أبيض‬ ‫< ‪ 3‬م���اع���ق ك��ب��ي��رة م���ن دقيق‬ ‫النشا‬ ‫< زبدة‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫< لتر حليب‬ ‫< نصف كيلو لوز‬ ‫< ربع كيلو سكر‬ ‫< شوية ماء الزهر‬

‫قيمة الغذائية‬

‫حلوى األناناس والشكوالطة‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪ ،‬بطني صفيحة فرن‬ ‫بورق كاصي‪.‬‬ ‫ف��ي إن���اء ادع��ك��ي ال��زب��دة والسكر‬ ‫وس��ك��ر ف��ان��ي ج��ي��دا ث���م أضيفي‬ ‫البيض الواحدة تلو اآلخرى‪.‬‬ ‫ف��ي إن���اء ذوب���ي ال��ش��ك��والط��ة على‬ ‫طريقة حمام مرمي على نار هادئة‪.‬‬ ‫أضيفي ال��ش��ك��والط��ة امل��ذاب��ة إلى‬ ‫اخلليط ثم أضيفي مبشور الكوك‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫غ���رب���ل���ي ال����دق����ي����ق واخل���م���ي���رة‬ ‫وأضيفيهما إلى املزيج‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي ش���رائ���ح األن����ان����اس إلى‬ ‫مكعبات وأضيفيها إلى املزيج‪.‬‬ ‫أفرغي احللوى في صفيحة فرن‬ ‫وأدخليها ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي القالب من الفرن واتركيه‬ ‫ي���ب���رد ث����م أزي����ل����ي احل����ل����وى من‬ ‫القالب‪.‬‬ ‫أع��������دي ال����ك����اص����اج ب���ت���ذوي���ب‬ ‫الشكوالطة على طريقة حمام مرمي‬ ‫ثم أضيفي الزيت وقلبي (احتفظي‬ ‫بثاث ماعق كبيرة من الكاصاج‬ ‫من أجل الزينة)‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج فوق سطح احللوى‬ ‫وابسطيه جيدا ث��م رش��ي الكوك‬ ‫فورا‪.‬‬ ‫قطعي احللوى إلى قطع (انظري‬ ‫الصورة) زينيها بقطع األناناس‬ ‫والشكوالطة‪.‬‬

‫الزبدة ليست من أجل االستخدام اليومي‪ ،‬لكنها مطلوبة‬ ‫بالتأكيد وخاصة للوجبات السريعة‪ ،‬املخبوزات ورقائق‬ ‫الشكوالطة حتى ميكنك أن تقدمي للضيف شيئا مشهيا‬ ‫لذيذ الطعم‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫أم األلف ورقة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫أم أل��ف ورق��ة م��ن الفصيلة النباتية املركبة ‪Composilsa‬‬ ‫وتسمى باالجنليزية ‪ ،Yarrow‬ولها أسماء عربية أخرى مثل‪:‬‬ ‫أخلية‪ ...‬أخلي‪.‬‬ ‫وهو نوع عشبي معمر ينمو بشكل قائم يصل ارتفاعه إلى ‪50‬‬ ‫سم تقريب ًا‪ ،‬أوراقه متقابلة ريشية كثيرة التقسيم‪ ،‬ويحمل مع‬ ‫بداية الصيف عناقيد مسطحة القمة من عدد كبير من األزهار‬ ‫الصغيرة ذات اللون األبيض‪ .‬يتواجد النبات في املراعي أو‬ ‫األراض��ي املعشوشبة وأط��راف الطرق وينمو في أي نوع من‬ ‫التربة‪.‬‬ ‫احملتوى الكيميائي‪:‬‬ ‫العامل الفعال في النبات هو اإلخيلني‪ ،‬وليس لهذا القلويد‬ ‫شكل بلوري قابل لإلنحال في امل��اء والكحول واألث�ي��ر وله‬ ‫طعم مر‪ .‬ويحتوي النبات أيضا عن زيت االخيلية ويستخلص‬ ‫بالتقطير من األزهار واألجزاء اخلضراء للنبات ولونه‬ ‫أزرق قامت وإذا ب ّرد أصبح ذا قوام شبيه بقوام مشابه‬ ‫لطعم النبات‪.‬‬ ‫حمض اإلخليليك ‪ Achitleic Acid‬هو حمض ق��وي عدمي‬ ‫الرائحة عند تركيزه يتبلور على شكل صفائح عدمية اللون‬ ‫تنحل باملاء‪ .‬كما يحتوي النبات‬ ‫على العفص ومواد راتنجية‬ ‫غير معروفة متام ًا‪.‬‬ ‫االستخدامات احلالية‬ ‫في الطب الشعبي‪:‬‬ ‫ي �س �ت �خ��دم النبات‬ ‫ك���م���ض���اد للنزف‬ ‫ال��داخ �ل��ي وخاصة‬ ‫ال �ن��زي��ف ال ��رئ ��وي‪،‬‬ ‫وه�� ���و ذو تأثير‬ ‫ط �ي��ب ع �ل��ى املعدة‬ ‫حيث يعالج التهابها‬ ‫وآالم � �� ��ه� �� ���ا‪ ،‬وي ���زي ���د‬ ‫ال��ش��ه��ي��ة‪ ،‬وه� ���و منبه‬ ‫ل�ل�ج�س��م وأج��ه��زت��ه وم ��در‬ ‫ل �ل �ب��ول‪ ،‬وي �س �ت �ع �م��ل منقوعه‬ ‫لعاج األنفلونزا‬ ‫الدافئ بشكل خاص لعا‬ ‫ا‬ ‫ونزالت البرد لتأثيره املعرق اجليد‪.‬‬ ‫ويستخدم النبات في البلدان األوروبية الشمالية على شكل‬ ‫ش��اي إلزال ��ة الكآبة وامليانخوليا‪ ،‬ولاستطباب الداخلي‬ ‫يحضر شعبي ًا منقوع من األوراق وخاصة اجلزء العلوي من‬ ‫النبات وبنسبة ملعقة صغيرة للكأس‪.‬‬ ‫استخدامات جتميلية‪:‬‬ ‫ميكن حتضير منقوع من النبات كسائل مفيد للجلد والشعر‬ ‫ويفضل لهذا الغرض استخدام العصارة الطازجة للنبات‬ ‫وهي تفيد على شكل غسول في تقوية الشعر وزي��ادة ملعانه‬ ‫وعند غسل الوجه بها فإنها تؤدي إلى زيادة نضارته وحتسني‬ ‫الدورة الدموية فيه‪.‬‬ ‫التأثير الفيزيولوجي‪:‬‬ ‫يسبب ه��ذا ال�ن�ب��ات وب�ج��رع��ات زائ ��دة إح �س��اس باالحتراق‬ ‫وااللتهاب وزي��ادة احلساسية في األغشية املختلفة ويحدث‬ ‫تأثيره ه��ذا حتى موضعي ًا‪ ،‬وم��ن االستعمال األخير يتضح‬ ‫تأثيره املسبب لنزيف األنفي‪.‬‬ ‫ويعاني الشخص عند تناول جرعات زائدة منه من آالم بطنية‬ ‫ومعدية قوية مترافقة مع أعراض مزعجة كالصداع والدوار‬ ‫واإلصابة باإلسهال‪.‬‬ ‫وقد اعتمد في جتربتهما على علم العاج باإلبر‪ .‬وقد كانت‬ ‫النتيجة باهرة‪ ،‬فقد خ ّفت حدة الغثيان إلى درجة كبيرة لدى‬ ‫معظم احلوامل وانعدم لدى البعض منهنّ ‪.‬‬ ‫ويعتقد أن التأثير النفسي له دور في طريقة العاج هذه‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1846 :‬اخلميس ‪2012/08/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ياله أبا حلاج دير شي‬ ‫ضربة قوية بالباك هاند باش‬ ‫جتيب الربحة‬

‫«األزمة أضرت بـ ‪ 40‬في املائة من املهاجرين بإسبانيا و‬ ‫‪ 30‬في املائة بإيطاليا»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫بابا الدخول املدرسي‬ ‫جا‪ ،‬وجد فلوس الصورانص‬ ‫ولكتوبة واملدرسة‬

‫شفتك درتي لينا‬ ‫رياضة ملرفحني ياكما بنا ليك‬ ‫شبعانني فلوس‬

‫ وهو ما فرض عليهم عودة سريعة إلى البالد‪..‬‬‫البراني عكوبتو لبالدو‪..‬‬

‫وشكون خاله مياركي‬ ‫راه كاع خاصنا السكر‬ ‫والزيت ديال الشهر‬

‫كشطوني‪ ،‬كشطوني‪،‬‬ ‫راني وليت جالس فحقل ألغام‬ ‫ديال لكريديات‬

‫معزوز‬

‫األزمة االقتصادية جتبر أبناء وجدة املقيمني بإسبانيا على‬ ‫العودة طوعا»‬ ‫> الصحراء املغربية‬

‫بنكيران‬

‫‪ -‬ها ماكلنا أخلوت‪ ..‬مكرهون ال أبطال‪..‬‬

‫«أكثر من نصف املغاربة يقاطعون تلفزيونهم العمومي»‬ ‫عرفتي أشريف راني‬ ‫تكرفست وسرقت وبعت املخدرات‬ ‫باش درت الباس‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ حتى هو نيت ما بقا فيه ما يتشاف‪ ،‬وكيطلع‬‫ليهم غير الطانسيو ويركب فيهم السكر‪..‬‬

‫وبني لينا أسي‬ ‫الرايس راه االنتخابات‬ ‫قربات‬

‫يحسن عوانك عاله غير‬ ‫جي وضربها بترفيحة‬

‫اللي مضيق‬ ‫فالسكنى يبني مع راسو‬ ‫بال بالن‬

‫«أنا سعيد بالفوز على ريال مدريد»‬

‫هاكاوا على محاربة‬ ‫البناء العشوائي‬

‫> برادة‬ ‫برادة‬

‫أهال بالسي أوزين‬ ‫راك مكشكش هاد ليامات على‬ ‫الرياضيني اللي حشمو بنا وعاله غير جيت وبغيت‬ ‫فاألوملبياد‬ ‫جنري على شي وحدين من‬ ‫العمل ديالهم التابع للوزارة‬

‫وسمعت باللي طردتي‬ ‫شي موظف شبح فالوزارة‬

‫العرايشي‬

‫واش واحد خدام‬ ‫فبالد برا وهادي ‪ 3‬سنني وهو‬ ‫موظف شبح كيتخلص من‬ ‫فلوس لبالد‬

‫وشنو ناوي تعمل مع‬ ‫ما غاديش نعطيه‬ ‫املنحة ديال ‪ 300‬مليون اللي باغي الريال هادي إيال ما حرمتوش من‬ ‫ياخد الكروج باش ينظم ملتقى‬ ‫‪ 8000‬درهم اللي كياخد كل شهر‬ ‫طنجة‬ ‫من الوزارة بال خدمة‬

‫ وس��ت��ك��ون س��ع��ي��دا أك��ث��ر ل��و ف���زت م��ع املنتخب على‬‫املوزمبيق‪..‬‬

‫«املغاربة غير متفائلني وتخوفات من ارتفاع حجم البطالة‬ ‫ومستوى املعيشة»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ التخوفات التي ستتحول إل��ى توقعات بحكم واقع‬‫االقتصاد املغربي الذي ال يبشر باخلير‪..‬‬

‫بركة‬

‫«تنظيم كأس العالم لألندية يكلف املغرب ‪ 70‬مليار سنتيم»‬ ‫> وكاالت‬ ‫أوزين‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ وخسارة ‪ 14‬مليار سنتيم‪ ..‬عاله اإلمارات واليابان غير‬‫جاو ودارو منو بناقص‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1846 :‬الخميس ‪ 11‬شوال ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 30‬غشت ‪2012‬‬

‫يحكي البشير‪ ،‬جنل املهدي بنبركة‪ ،‬أكبر معارضي نظام احلسن الثاني الذي مت‬ ‫اختطافه واغتياله سنة ‪ ،1965‬في اعترافاته لـ»املساء»‪ ،‬عن تفاصيل حياة والده‬ ‫ونضاله ضد االستعمار ومشاركته في اتفاقية «إيكس ليبان» قبل أن يعود ليقول إن‬ ‫هذه االتفاقية كانت خطأ‪ .‬كما يروي البشير تفاصيل أخرى حول املسؤوليات التي‬ ‫تقلدها والده بعد االستقالل‪ ،‬وحول اختالفه مع تلميذه احلسن الثاني‪ ،‬وحول موقفه‬ ‫املساند للجزائر ضد املغرب في حرب الرمال‪ ،‬وكيف أصبحت عائلة املهدي حتمل‬ ‫جوازات سفر جزائرية وتقيم في مصر؛ كما يرد البشير بنبركة على اتهام والده‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬البشير بنبركة‬

‫‪1‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫باغتيال عباس املسعدي‪ ،‬ويتوقف طويال عند واقعة االختطاف بفرنسا‪ ،‬ويرد على تهمة‬ ‫«التخابر» مع املخابرات اإلسرائيلية والتشيكوسلوفاكية املوجهة إلى والده‪ ،‬وكيف قررت‬ ‫أسرة املهدي بنبركة العودة إلى املغرب بعد وفاة احلسن الثاني‪ ،‬وكيف حز في نفس‬ ‫والدته أال يستقبلها الوزير األول حينها‪ ،‬عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الذي كان صديقا‬ ‫للعائلة وكان يقيم في بيتها كلما حل مبصر‪ ،‬وكيف «تـُماطل» الدولة املغربية ممثلة في‬ ‫حكوماتها‪ ،‬وضمنها وزيران للعدل من حزب االحتاد االشتراكي‪ ،‬هما الراحل محمد‬ ‫بوزوبع وعبد الواحد الراضي‪ ،‬في الكشف عن حقيقة قضية املهدي بنبركة‪.‬‬

‫قال إن والده تسجل في مدرسة األعيان بالرباط بعدما أشفقت عليه أستاذة فرنسية‬

‫البشير بنبركة‪ :‬لهذه األسباب غيّر املهدي اسم العائلة من القدميري إلى بنبركة‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ كيف كان الوسط الذي ازداد‬‫فيه وال��دك املهدي بنبركة بداية‬ ‫العشرينيات من القرن املاضي؟‬ ‫< ازداد امل��ه��دي ب��ن��ب��رك��ة سنة‬ ‫‪ 1920‬ب����ال����رب����اط‪ ،‬م����ن عائلة‬ ‫بسيطة‪ ،‬فقد ك��ان ج��دي السي‬ ‫أحمد بنبركة فقيها وبقاال يبيع‬ ‫ال��س��ك��ر وال����زي����ت‪ ،‬وك�����ان عبء‬ ‫ك��ف��ال��ة أس����رة وال����دي ي��ق��ع على‬ ‫عاتق جدتي التي كانت تشتغل‬ ‫ط ّرازة‪ ،‬وإلى جانبها بناتها‪ ،‬إذ‬ ‫لم يكن مدخول ج��دي من محل‬ ‫البقالة كافيا إلعالة األسرة التي‬ ‫كانت مكونة‪ ،‬باإلضافة إلى األب‬ ‫واألم‪ ،‬من ثالثة أبناء ذكور‪ ،‬هم‪:‬‬ ‫ابراهيم وعبد القادر واملهدي‪،‬‬ ‫وأربع بنات هن‪ :‬فطومة وسعيدة‬ ‫وزبيدة وزهور‪.‬‬ ‫ ابراهيم ه��ذا هو ال��ذي توفي‬‫وهو طفل صغير؟‬ ‫< ابراهيم كان هو االب��ن البكر‬ ‫جلدي‪ ،‬وقد توفي وعمره حوالي‬ ‫‪ 17‬س��ن��ة ب��ع��د م����رض ل���م يتم‬ ‫ت��ش��خ��ي��ص��ه‪ ،‬وق���د ت��رك��ت وفاته‬ ‫أث���را عميقا ف��ي نفسية والدي‬ ‫امل��ه��دي ال����ذي ك���ان حينها في‬ ‫س��ن اخلامسة ع��ش��رة‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫يعتبر أن محدودية دخل أسرته‬ ‫كان سببا في عدم مداواة أخيه‬ ‫ابراهيم وتعافيه‪ ،‬بعد أن انتابته‬ ‫حمى عالية عجلت بوفاته‪ .‬وقد‬ ‫ك��ان��ت ه���ذا‪ ،‬حسب م��ا تتداوله‬ ‫عائلة والدي‪ ،‬من األسباب التي‬ ‫جعلت وال���دي امل��ه��دي يضاعف‬

‫م��ج��ه��ودات��ه لتحسن األوضاع‬ ‫االجتماعية ملجموع العائلة‪.‬‬ ‫ ف��ي أي منطقة ب��ال��رب��اط نشأ‬‫والدك املهدي بنبركة؟‬ ‫< ف��ي وس���ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬ب��ن حي‬ ‫«س��ي��دي ف���احت» وح���ي «الكزا»‪.‬‬ ‫وق����د ك��ان��ت والدة امل���ه���دي في‬ ‫ح��ي س��ي��دي ف���احت‪ ،‬داخ���ل منزل‬ ‫كانت تقتسم غرفاته ثالث أسر‬ ‫ه��ي أس���رة ج���دي وأس����رة أخيه‬ ‫ال��س��ي عبد ال��رح��م��ان ث��م أسرة‬ ‫صهر ج��دي (أخ زوجته) السي‬ ‫بنعيسى بوعنان‪.‬‬ ‫ ك�ي��ف ك��ان��ت دراس� ��ة املهدي‬‫بنبركة؟‬ ‫< لقد قضى جدي‪ ،‬والد املهدي‪،‬‬ ‫مرحلة ف��ي مدينة طنجة‪ ،‬أيام‬ ‫ك��ان��ت م��دي��ن��ة دول���ي���ة‪ ،‬اشتغل‬ ‫خ��الل��ه��ا ك��ات��ب��ا م��س��اع��دا ألحد‬ ‫ال��رب��اط��ي��ن‪ .‬وق���د أكسبته هذه‬ ‫التجربة وع��ي��ا وان��ف��ت��اح��ا‪ ،‬كما‬ ‫مكنه وضعه االعتباري هذا من‬ ‫أن يسجل أكبر أبنائه‪ ،‬ابراهيم‪،‬‬ ‫في مدرسة األعيان بالرباط‪ ،‬وهي‬ ‫م��درس��ة فرنسية‪ ،‬ف��ك��ان املهدي‬ ‫ي��راف��ق أخ��اه ابراهيم إل��ى باب‬ ‫املدرسة ويظل في انتظاره إلى‬ ‫حن انتهاء احلصة الدراسية‪.‬‬ ‫ومل��ا الح��ظ أح��د أس��ات��ذة املهدي‬ ‫ف���ي ال��ك��ت��اب ش��غ��ف��ه باملدرسة‬ ‫ال���ع���ص���ري���ة‪ ،‬ات���ص���ل بأستاذة‬ ‫فرنسية وط��ل��ب منها تسجيل‬ ‫امل���ه���دي ف���ي م���درس���ة األع���ي���ان‪،‬‬ ‫ف��أش��ف��ق��ت ع��ل��ي��ه واستجابت‬ ‫لطلب تسجيله‪ ،‬وأقعدت املهدي‬ ‫الصغير في مؤخرة الصفوف‪.‬‬

‫املهدي بنبركة‬

‫ ه��ل مت تسجيل امل �ه��دي في‬‫نفس فصل أخيه ابراهيم الذي‬ ‫كان يكبره بسنتني؟‬ ‫< حينها كان يتم جمع أكثر من‬ ‫مستوى دراسي في فصل واحد‪.‬‬ ‫وبالرغم من أن املهدي كان من‬ ‫أصغر تالمذة ذلك الفصل‪ ،‬فقد‬ ‫ب����رز ن��ب��وغ��ه وت��ف��وق��ه سريعا‪،‬‬ ‫وف��ي ف��ت��رة قصيرة تعلم اللغة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬وهذا مكنه من تخطي‬ ‫الصفوف‪ ،‬بحيث لم يعد قابعا‬ ‫في آخر القسم‪ ،‬بل أصبح يقتعد‬ ‫املقاعد األمامية‪ .‬وشيئا فشيئا‪،‬‬ ‫أصبح ينوب عن األس��ت��اذة‪ ،‬في‬ ‫حلظات غيابها‪ ،‬فيحل محلها‬ ‫في تسيير القسم‪.‬‬ ‫ متى حدث هذا بالضبط؟‬‫< انطالقا من سنة ‪ .1928‬لقد‬

‫ول����ج امل���ه���دي م���درس���ة األعيان‬ ‫بالرباط وهو ابن الثامنة‪ .‬وفي‬ ‫م��رح��ل��ة اإلع��������دادي‪ ،‬أي مطلع‬ ‫ال��ث��الث��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ك���ان���ت احلركة‬ ‫الوطنية ق��د ب���دأت ت��دع��م أبناء‬ ‫ال��وط��ن��ي��ن إلمت�����ام دراستهم‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا استفاد امل��ه��دي م��ن هذا‬ ‫الدعم كما استفاد من احتضان‬ ‫عمته كنزة له‪ ،‬فقد كانت متزوجة‬ ‫م��ن رج��ل كنا نناديه ب�«عزيزي‬ ‫السرغيني» وكان من جملة الذين‬ ‫انتقلوا من منطقة الزياينة‪ ،‬التي‬ ‫ينحدر منها‪ ،‬إل��ى مدينة فاس‪،‬‬ ‫حوالي ‪ 1910‬أو ‪ ،1911‬للضغط‬ ‫ع���ل���ى ال���س���ل���ط���ان م������والي عبد‬ ‫احلفيظ لكي ال يذعن للضغوطات‬ ‫الفرنسية ف��ي اجت���اه التوقيع‬ ‫على معاهدة احلماية التي سيتم‬

‫التوقيع عليها سنة ‪ .1912‬وقد‬ ‫أتيحت ل���«ع��زي��زي السرغيني»‬ ‫ب��ع��د ذل����ك إم��ك��ان��ي��ة أن يصبح‬ ‫موظفا في بناء الطرقات‪ ،‬ثم فتح‬ ‫الح��ق��ا م��ح��ال لبيع اخلضروات‬ ‫بسوق املامونية بالرباط‪ .‬ومبا‬ ‫أن «ع��زي��زي السرغيني» وعمة‬ ‫وال����دي ك��ن��زة ل��م ي��رزق��ا بأبناء‬ ‫فقد تبنيا والدي املهدي‪ ،‬وعمره‬ ‫حوالي ‪ 10‬سنوات‪ ،‬فكان يسكن‬ ‫م��ع��ه��م��ا ب��ال��ط��اب��ق ال��ع��ل��وي من‬ ‫البيت الكبير ال���ذي ك��ان يحتل‬ ‫طابقه السفلي ج��دي وجدتي‪،‬‬ ‫وقد خصصا للمهدي بالقرب من‬ ‫غرفتهما غرفة صغيرة اتخذها‬ ‫مكتبا له‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي األن �ش �ط��ة ال �ت��ي كان‬‫وال� � ��دك امل� �ه ��دي ي ��زاول� �ه ��ا في‬ ‫ه ��ذه امل��رح �ل��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫الدراسة؟‬ ‫< الح����ق����ا أص����ب����ح امل����ه����دي‪،‬‬ ‫ب��ح��ك��م مت��ي��زه ف��ي الرياضيات‬ ‫واحلساب‪ ،‬يشتغل خالل العطل‬ ‫في «الترتيب» (إدارة الضرائب)‬ ‫في مدخل مدينة الرباط‪ ،‬يحصي‬ ‫السلع التي تدخل املدينة وتخرج‬ ‫م��ن��ه��ا وي��س��ت��خ��ل��ص الضرائب‬ ‫املترتبة عن ذلك‪ ،‬وهكذا أصبح‬ ‫يوفر بعض املبالغ املالية لتحمل‬ ‫مصاريف الدراسة‪.‬‬ ‫ ما قصة االسم العائلي الذي‬‫ستحمله أسرة والدك‪ :‬بنبركة؟‬ ‫< اللقب األصلي الذي كان ألسرة‬ ‫والدي هو القدميري‪ ،‬من منطقة‬ ‫اوالد سيدي عمر في بن سليمان‪،‬‬ ‫حيث توجد هناك الزاوية التي‬

‫ترمز إلى أصل عائلتنا‪ .‬وقد كان‬ ‫والد وعم جدي هما أول من ترك‬ ‫منطقة سيدي عمر وج���اءا إلى‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫ كيف مت تغيير لقب القدميري‬‫ببنبركة؟‬ ‫< هناك حكايتان‪ ،‬تقول األولى‬ ‫إن أح����د أج����دادن����ا م���ن عائلة‬ ‫ال��ق��دم��ي��ري ك���ان ل��ه ع��ب � ٌد اسمه‬ ‫ال��ب� َرك��ة‪ ،‬وق��د ح��رره قبل وفاته‪،‬‬ ‫وأوص��اه بتربية أبنائه‪ ،‬وهكذا‬ ‫أصبح أبناء هذا اجلد يعرفون‬ ‫لدى الناس بأبناء الب َركة؛ فيما‬ ‫تقول ال��رواي��ة الثانية إن��ه كان‬ ‫هناك أحد األولياء اسمه سيدي‬ ‫ب��وب��ري��ك‪ ،‬وإن ل��ق��ب بنبركة مت‬ ‫اشتقاقه من اسمه‪.‬‬ ‫ كيف مت اعتماد لقب بنبركة‬‫رسميا؟‬ ‫< ب��ع��د م���ج���يء ن���ظ���ام احلالة‬ ‫امل���دن���ي���ة س���ن���ة ‪ ،1958‬ذه���ب‬ ‫والدي املهدي وعمي عبد القادر‬ ‫إلجن���از ك��ن��اش احل��ال��ة املدنية‪،‬‬ ‫ف��دار بينهما نقاش حول االسم‬ ‫العائلي ال��ذي سيتم اعتماده‪،‬‬ ‫فهل يتبنون لقب بنبركة الذي‬ ‫أصبحوا معروفن به‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن وال��دي املهدي كان قد وقع‬ ‫وثيقة املطالبة باالستقالل لسنة‬ ‫‪ 1944‬بهذا اللقب‪ ،‬أم يرجعون‬ ‫إل����ى ل��ق��ب األج�������داد األص���ل���ي‪:‬‬ ‫القدميري؛ فحسم املهدي األمر‬ ‫وق��رر اإلب��ق��اء على لقب بنبركة‬ ‫الذي كان يعرف به جدي احلاج‬ ‫أحمد بنبركة وأخوه السي عبد‬ ‫الرحمان بنبركة‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫الربيع العربي‪ :‬الشوط الثاني؟‬

‫اآلن ب��ع��د ح��وال��ي ع��ام��ن ع��ل��ى إش��ع��ال ال��ب��وع��زي��زي شرارة‬ ‫االحتجاجات العربية‪ ،‬تبدو الصورة أكثر وضوحا‪« :‬الربيع‬ ‫العربي» انتهى ب�«خريف إسالمي» في ال��دول التي تغيرت‬ ‫أنظمتها‪ ،‬جزئيا أو كليا‪ ،‬ومب��أزق دول��ي في س��وري��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ت����دور ح���رب ط��ائ��ف��ي��ة ض����روس‪ ،‬ح��ول��ت ط��م��وح��ات الشعب‬ ‫السوري في التحرر من نظام مستبد إلى صراع مفضوح بن‬ ‫«معسكر سني» تقوده السعودية وتركيا وقطر‪ ،‬برعاية الغرب‬ ‫والواليات املتحدة‪ ،‬و«معسكر شيعي» تتزعمه إيران مبساندة‬ ‫روسيا والصن‪ .‬وإذا كانت ش��الالت ال��دم التي ت��راق يوميا‬ ‫في الشام جتعل الشعوب تفكر ألف مرة قبل أن تخرج إلى‬ ‫الشارع إلسقاط النظام‪ ،‬ألن الفاتورة ميكن أن تكون أكبر من‬ ‫كل التوقعات‪ ،‬فإن األكيد أيضا أن جدار اخلوف في العالم‬ ‫العربي سقط إلى األبد‪ ،‬ولم يعد الرجوع إلى الوراء ممكنا‪،‬‬ ‫وال ش��يء على اإلط��الق مينع من ان��دالع موجة احتجاجات‬ ‫جديدة في كثير من البلدان العربية‪ ،‬مبا فيها تلك التي تعتبر‬ ‫نفسها محصنة‪ ،‬ما لم تفهم أنظمتها أن العالم القدمي مات‬ ‫وولد على أنقاضه عالم جديد‪ .‬الشارع ميكن أن يأخذ الكلمة‬ ‫في أي وقت‪ ،‬ما لم تتحرك هذه الدول في االجتاه الصحيح‪ ،‬أي‬ ‫نحو الدميقراطية احلقيقية التي تضمن العدالة االجتماعية‬ ‫واملساواة أمام القانون‪ ،‬وتردم الهوة بن الفقراء واألغنياء؛‬ ‫بل إن هناك من يرى أن الشوط األول من «الربيع العربي»‬ ‫أس��ق��ط «ال��دي��ك��ت��ات��وري��ات ال��واض��ح��ة»‪ ،‬وس��ي��أت��ي ال���دور على‬ ‫«الديكتاتوريات امللتبسة» في الشوط الثاني من املباراة‪.‬‬ ‫وإذا كانت بالدنا شكلت «استثناء» في طريقة تعاملها مع‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬من خالل دستور يوليوز وحكومة بنكيران‪،‬‬ ‫فمن اخلطإ االعتقاد أن املغرب «قطع ال��واد ونشفو رجليه»‪.‬‬ ‫التظاهرات التي خرجت نهاية األسبوع في بعض املدن‪ ،‬لم‬ ‫جتمع حشودا كبيرة‪ ،‬لكن الشعارات التي رفعت فيها كانت‬ ‫قوية جدا‪ ،‬وغير مسبوقة في بعض األحيان‪ ،‬وعلى من يعنيهم‬ ‫األم��ر أن يلتقطوا الرسالة قبل ف��وات األوان‪ .‬حملة القمع‬ ‫واالعتقاالت التي تطال ناشطي حركة ‪ 20‬فبراير تدل على تهور‬ ‫واضح من طرف جهات معينة في الدولة‪ ،‬وتكشف عن قصر‬ ‫نظر سياسي وضعف في احلنكة والتدبير‪ .‬من يقفون وراء‬ ‫هذه احلملة واهمون حن يعتقدون أنهم يضربون عصفورين‬ ‫بحجر واح��د‪ :‬يخرسون األص��وات املزعجة عن طريق القمع‬ ‫والتهم امللفقة‪ ،‬ويضعون وزير العدل «اإلسالمي» في موقف‬ ‫حرج‪ ،‬بشكل يجعل مبادراته على رأس الوزارة تبدو سخيفة‬ ‫وانتقائية‪ ،‬وتدفعه إل��ى تبرير ال��واق��ع بتصريحات مكل�ّفة‬ ‫من قبيل‪« :‬ال يوجد في املغرب معتقلون سياسيون!»‪ ،‬كما‬ ‫قال لقناة «امليادين»‪ ،‬قبل أن يتراجع عن كالمه‪ ...‬املغاربة ال‬ ‫«يرضعون» أصابعهم‪ ،‬وصاروا يفهمون ما يحاك في الدهاليز‪،‬‬ ‫وعلى من يهمهم األمر أن ينتبهوا إلى أن قمع االحتجاجات‬ ‫مع الوضعية االقتصادية املتدهورة يجعل البالد تقف على‬ ‫برميل ب���ارود‪ ،‬ميكن أن يشتعل في أي وق��ت‪ .‬أرق��ام العجز‬ ‫تفاقمت‪ ،‬بسبب كلفة احتجاجات العام املاضي‪ ،‬وإذا اشتعلت‬ ‫االحتجاجات مجددا ميكن أن نسقط في ما ال حتمد عقباه‪ .‬إذا‬ ‫كانت التظاهرات الغاضبة حتشد اليوم أناسا أقل‪ ،‬فإن السبب‬ ‫يعود ب��األس��اس إل��ى االنسحاب التكتيكي جلماعة «العدل‬ ‫واإلحسان»‪ ،‬وال شيء مينع أنصار الشيخ ياسن من العودة‬ ‫إلى الشارع في األيام املقبلة‪ ،‬خصوصا إذا رأوا أن الشروط‬ ‫باتت متوفرة لقطف الثمار‪ .‬حكومة بنكيران فقدت كثيرا من‬ ‫مصداقيتها‪ ،‬وكثير ممن وقعوا له شيكا على بياض «غسلوا‬ ‫عليها يديهم»‪ ،‬خصوصا بعد «اسكيتشات» «البنان» و«عفا الله‬ ‫عما سلف» ومسلسل االعتذارات املتكررة التي جاءت أقبح‬ ‫من زالته‪ .‬أما وزير االتصال مصطفى اخللفي فقد هيأ «دفتر‬ ‫حتمالت» إلص��الح التلفزيون‪ ،‬ورفضت دفاتره وسحب منه‬ ‫املشروع‪ ،‬وتهجم عليه مرؤوسوه في وسائل اإلعالم بإيعاز‬ ‫من اجلهات إياها‪ ،‬في سابقة لم تعرفها أي حكومة مغربية‪.‬‬ ‫ومهما ب ّرر مصطفى الرميد ما يجري في مجال العدالة‪ ،‬فإن‬ ‫اخلالصة التي يستنتجها املراقب في عهده كوزير للعدل هي‬ ‫أن القضاء يالحق نشطاء العشرين من فبراير ويفبرك لهم‬ ‫ملفات كي يفرقهم على السجون‪ ،‬في حن يتمتع املفسدون‬ ‫بحياتهم ومصاحلهم وم��ا ن��ه��ب��وه‪ ،‬وي��واص��ل��ون م��ا كانوا‬ ‫يصنعونه في وقت سابق‪ .‬هل تغير شيء في املغرب؟‬

1846_30-08-2012  

Almassae 1846

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you