Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫«أوالد علي»‪..‬لصوص يعتدون‬ ‫على النساء واحلجة‪ْ« :‬مراتي»‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫الرياضة‬

‫تـأجـيـل جـديد الفتـتـاح‬ ‫ملـعـب أكـاديـر‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪10‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1845 :‬‬

‫األربعاء ‪ 10‬شوال ‪ 1433‬الموافق ‪ 29‬غشت ‪2012‬‬

‫قال إن طقوس الوالء ال تليق بالدين ووصف دعاة الحريات الفردية بـ«تجار الشهوات والفساد»‬

‫الريسوني‪ :‬الدولة تذبح املذهب املالكي‬ ‫وتوظفــه ضــد اإلسالمــيـني‬ ‫الرباط ‪-‬املهدي السجاري‬

‫ش��نّ الفقيه أحمد الريسوني‪،‬‬ ‫ع��ض��و امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي حلركة‬ ‫التوحيد واإلصاح‪ ،‬هجوما شديد‬ ‫اللهجة على ال��دول��ة املغربية‪،‬‬ ‫مت�ّهما إياها باستعمال املذهب‬ ‫امل���ال���ك���ي ل��ل��ت��ش��وي��ش على‬ ‫احلركة اإلسامية ومحاولة‬ ‫عزلها‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ري��س��ون��ي‪ ،‬في‬ ‫لقاء مع شباب األكادميية‬ ‫الصيفية ألطر الغد‪ ،‬التي‬ ‫تنظمها منظمة التجديد‬ ‫ال���ط���اب���ي‪ ،‬أول أمس‬ ‫في الرباط‪ ،‬إن «الدولة‬

‫ليست ملتزمة ب��امل��ذه��ب امل��ال��ك��ي‪ ،‬فهي‬ ‫أول م��ن أض � ّر ب��ه‪ ،‬وه��ذه مسألة ال غبار‬ ‫عليها»‪ .‬وتابع الريسوني حديثه قائا‬ ‫في هذا السياق «لقد جاءني أحد العلماء‬ ‫الرسميني البارزين وبدأ يشرح لي أهمية‬ ‫امل��ذه��ب امل��ال��ك��ي‪ ،‬ف��ق��ل��ت ل��ه إن��ن��ا نعرف‬ ‫هذه األم��ور‪ ،‬ولكن الدولة ذبحت املذهب‬ ‫املالكي من الوريد إلى الوريد‪ ،‬وقد أصبح‬ ‫أداة للتشويش على احلركة اإلسامية‬ ‫ومحاولة عزلها‪ ،‬حيث اختصروا املذهب‬ ‫امل��ال��ك��ي ف��ي إط���اق ال��ي��دي��ن ف��ي الصاة‬ ‫وثاثة أذانات يوم اجلمعة»‪.‬‬ ‫واعتبر الريسوني أن «القطاع التابع‬ ‫لوزارة األوقاف والشؤون اإلسامية‪ ،‬من‬ ‫مساجد وعلماء وغيرهما‪ ،‬تشدد الدولة‬ ‫قبضتها عليه أكثر م��ن أي قطاع آخر‪،‬‬

‫وتشدد عليه بشتى الوسائل‪ ،‬وبالعصا‬ ‫واجلزرة‪ ،‬كما يقال‪ ،‬ولذلك يسير اإلصاح‬ ‫ب��ن��وع م��ن ال��ب��طء واحل�����ذر‪ ،‬ل��ك��ن��ه واقع‬ ‫وميضي»‪ ،‬مشيرا في الوقت ذاته إلى أن‬ ‫«الدولة تعض على هذا القطاع بالنواجذ‬ ‫واملخالب واألن��ي��اب‪ ،‬لكن ال��� ّروح تسري‬ ‫وستؤتي ثمارها»‪.‬‬ ‫وفي حديثة عن هال الصيام واإلفطار‪،‬‬ ‫تط ّرق الريسوني حلالة املغرب التي قال‬ ‫عنها إن «ال��دول��ة بكاملها ت��ف��رض على‬ ‫الشعب املغربي أن يصوم وف��ق املذهب‬ ‫الشافعي واحلنبلي‪ ،‬بينما أكبر املذاهب‪،‬‬ ‫احلنفي ث��م معه املالكي‪ ،‬ي��ق��والن بلزوم‬ ‫الرؤية أينما ثبتت‪ ،‬والسيما في األقطار‬ ‫التي ليلها واحد ونهارها واحد»‪.‬‬

‫تتمة ص ‪4‬‬

‫خالف بين قطع الرجل أو األصبع ينتهي بفضيحة تستوجب التحقيق‬

‫مريض يُطرَد من غرفة العمليات «عاريا» بعد عراك بني طبيبني‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫اضطر مريض من داخل غرفة‬ ‫العمليات مبستشفى اب��ن طفيل‬ ‫في مراكش إل��ى اخل��روج «عاريا»‬ ‫حاما السيروم‪ ،‬عندما كان بصدد‬ ‫إج��راء عملية جراحية إلزال��ة أحد‬ ‫أص��اب��ع رج��ل��ه اليمنى أول أمس‬ ‫االثنني‪ .‬وحسب معلومات حصلت‬ ‫عليها «امل���س���اء»‪ ،‬ف���إن خ��اف��ا بني‬

‫الطبيب اجل���راح‪ ،‬املكلف بإجراء‬ ‫عملية ج��راح��ي��ة‪ ،‬وامل��ري��ض الذي‬ ‫يدعى محمد شنوف‪ ،‬تطور داخل‬ ‫غرفة العملية‪ ،‬وق��د وض��ع الطاقم‬ ‫الطبي واملمرضون كل املستلزمات‬ ‫ال��ض��روري��ة ل��ل��ش��روع ف��ي العملية‬ ‫اجل��راح��ي��ة‪ ،‬قبل أن يتطور األمر‬ ‫إل��ى م��ش��ادة كامية ب��ني الطرفني‬ ‫(الطبيب اجلراح واملريض) حتول‬ ‫بعد ذل��ك إل��ى ع��راك‪ ،‬جعل األخير‬

‫يغادر الغرفة عاريا إال من تبانه‪.‬‬ ‫وغ��ادر املريض محمد شنوف‬ ‫غرفة العمليات عاريا وهو يحمل‬ ‫ف��ي ص���دره ض���م���ادات استعملها‬ ‫ال���ط���اق���م ال���ط���ب���ي امل����ش����رف على‬ ‫إج���راء العملية ف��ي حت��دي��د دقات‬ ‫ق��ل��ب��ه‪ ..‬ل��ك��ن ال��ع��م��ل��ي��ة ستتوقف‬ ‫عندما سيطلب الطبيب اجلراح‬ ‫م��ن امل��ري��ض التوقيع على وثيقة‬ ‫يؤكد فيها موافقته على بت��ر رجله‬

‫م��ازال��ت أزم���ة السيولة تلقي‬ ‫لها على بورصة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫بظالها‬ ‫فقد أنهت هذه األخيرة حصتها أول‬ ‫أم��س االث��ن��ني دون ت����داوالت‪ ،‬فيما‬ ‫ح��ق��ق م��ؤش��راه��ا‪ ،‬م����ازي ومادكس‬ ‫ارتفاعا طفيفا ب� ‪ 0.09‬في املائة لكل‬ ‫مؤشر‪ ،‬على التوالي ‪ 9‬آالف و‪876.96‬‬ ‫‪876.96‬‬ ‫نقطة‪ ،‬و‪ 8‬آالف و‪ 59.64‬نقطة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يهدد حسب اخلبراء بانهيارها في‬ ‫أي حلظة‪ .‬وحذر احمللل املالي‪ ،‬الطيب أعيس‪،‬‬ ‫في تصريح ل�«املساء» من انهيار بورصة الدار‬ ‫البيضاء نتيجة الغياب امل��زم��ن للتداوالت‪،‬‬

‫إعدام ‪ 21‬مدانا باإلرهاب بالعراق ورعب وسط العائالت املغربية‬

‫أقدمت السلطات العراقية‪ ،‬أول أمس اإلثنني‪ ،‬على إعدام ‪ 21‬مدانا باإلرهاب ضمنهم أشخاص من جنسيات‬ ‫عربية‪ ،‬حسب بيان رسمي لوزارة اخلارجية العراقية‪ ،‬فيما ال يعرف ما إذا كانت هذه الائحة تشمل مغاربة‬ ‫نفذ فيهم اإلعدام‪ .‬وقالت تنسيقية عائات املعتقلني املغاربة في العراق إن املعلومات التي تتوفر عليها تستبعد‬ ‫أن يكون هناك مغاربة موجودين ضمن الئحة األسماء ال�‪ 21‬الذين نفذت فيهم السلطات العراقية حكم اإلعدام‪.‬‬ ‫وحسب املعطيات التي توصلت بها «املساء» من مصادر ُمط�ّلعة‪ ،‬فإن تنفيذ اإلعدام لم يتم في حق العراقيني فقط‪،‬‬ ‫بل طال أيضا معتقلني آخرين من جنسيات سعودية وليبية‪ .‬وذكرت مصادر إعامية عراقية أن أحكام اإلعدام في‬ ‫حق املعتقلني نفذت بعد مصادقة الرئاسة العراقية على القرار‪ ،‬وهو ما يتنافى مع ما زعمته السفارة العراقية في‬ ‫الرباط‪ ،‬في بيان أصدرت ردا على ما نشرته «املساء» حول مصادقة الرئيس العراقي جال الطالباني على إعدام‬ ‫معتقلني من جنسيات عربية‪ ،‬حيث أوردت أن «الرئيس العراقي ال يوقع أبدا على أي من أحكام اإلعدام انطاق ًا‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫من قناعة شخصية رافضة لعقوبة اإلعدام»‪ ،‬حسب تعبير البيان‪.‬‬

‫اعتقال طالبة تدير شبكة للدعارة الراقية في الرباط‬

‫اعتقلت الشرطة القضائية في‬ ‫سا طالبة تبلغ من العمر ‪ 23‬سنة‪،‬‬ ‫«رانيا»‪ ،‬متهمة ب��إدارة شبكة‬ ‫ملقبة ب�«رانيا»‪،‬‬ ‫للدعارة الراقية في ال��رب��اط‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن الطالبة املعتق� َلة تتمتع‬ ‫ب��ق �درْر كبير م��ن اجل��م��ال وب��ق��درة على‬ ‫إقناع الفتيات باالنضمام إليها من أجل‬ ‫تلبية رغبات زبنائها من اخلليجيني‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن التحقيقات األولية‬ ‫عاقات متشعبة مع‬ ‫مع املتهمة أظهرت أن لها قات‬ ‫مواطنني خليجيني‪ ،‬إذ كانت تعمل كوسيطة لهم‬

‫من أجل جلب الفتيات اجلميات لهم‬ ‫لقضاء ليال ماجنة في شقتها أو في‬ ‫والفيات التي ميتلكها هؤالء‬ ‫الشقق والفي‬ ‫اخلليجيون‪ ،‬مضيفا أن األبحاث األولية‬ ‫كشفت‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن الطالبة التي تدعى‬ ‫«ف‪ .‬س‪ ».‬وتتابع درستها العليا في‬ ‫جامعة محمد اخلامس في الرباط‪ ،‬كانت‬ ‫اجلميات اللواتي‬ ‫تستدرج الفتيات اجلمي‬ ‫يقطنّ‬ ‫يقطن في األحياء اجلامعية واللواتي‬ ‫تربطها بهن ععاقات «مم��ي��زة» ألج��ل تشجيعهن‬ ‫على ممارسة اجلنس مبقابل مادي مغ� ْ ٍر‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫مازالت االعتقاالت والتوقيفات جارية في حق العديد من رجال الدرك‬ ‫واألمن واجلمارك في املعابر احلدودية منذ صدور باغ الديوان امللكي‬ ‫الذي حتدث عن وجود رشوة وابتزاز يتهم بهما بعض هؤالء األمنيني‪.‬‬ ‫صحيح أن هذه احلركة التي جتري داخل اجلسم األمني في املغرب لها‬ ‫وجهها اإليجابي الذي يتمثل في محاربة الفساد وجميع االختاالت‬ ‫داخل هذه األجهزة األمنية‪ ،‬لكن املثير في هذا األمر هو أن احلملة التي‬ ‫تطال هؤالء األمنيني تتم في إطار من الغموض وال يعرف عنها الرأي‬ ‫العام إال ما يتسرب من أخبار حول اعتقال أمني هنا وتوقيف آخر‬ ‫هناك‪ ،‬بل إن بعض األنباء حتدثت عن جت��اوزات زرعت الرعب وسط‬ ‫هذه األجهزة‪ ،‬وساد االعتقاد لدى جميع من يشتغل في املعابر احلدودية‬ ‫بأنه مدان إلى أن يثبت العكس‪ .‬املطلوب اليوم أال يعلو شيء فوق سلطة‬ ‫القانون‪ ،‬ألن األمن له دور حيوي في تثبيت سلطة القانون هذه‪ ،‬وعندما‬ ‫يتم التطاول على هذه السلطة وخرقها من داخل نفس اجلهاز فإن ذلك‬ ‫يصبح بالضرورة كارثيا على الباد وأمنها‪.‬‬ ‫هذه احلملة شبه «التطهيرية»‪ ،‬التي تطال اليوم قرابة ‪ 200‬أمني‪،‬‬ ‫جعلت الكثيرين يتساءلون‪ :‬هل ظهرت االختاالت في اجلهاز األمني‬ ‫دفعة واحدة في هذه الفترة؟ وهل معنى هذا أن هذه االختاالت لم تكن‬ ‫موجودة من قبل؟‬ ‫هناك اليوم تخوف من أن تصبح هذه احلركة التصحيحية داخل‬ ‫هذه األجهزة األمنية محكومة بدوافع أخرى غير دوافع الضرب على‬ ‫أيدي الفساد واملفسدين‪ ،‬خاصة وأن هذه التوقيفات لم تطل «احليتان‬ ‫الكبيرة» وإمنا طالت بعض رجال األمن الذين ال ميلكون وجبة عشاء‬ ‫ليلة واحدة‪.‬‬ ‫نحن ال نشكك في مرامي هذه احلركة التصحيحية التي حتمل‬ ‫رسالة إلى املواطن مفادها أن التساهل مع الفساد لم يعد ممكنا اليوم‪،‬‬ ‫ولكننا نحذر من بعض االنزالقات التي ميكن أن حتدث‪.‬‬

‫غرفة العملية إلى حني التفكير في‬ ‫ال��ق��رار وم��ن ثمة إج���راء العملية‪،‬‬ ‫على اعتبار أن طابورا كبيرا من‬ ‫املرضى ينتظرون دورهم من أجل‬ ‫دخول غرفة العمليات‪.‬‬ ‫ولم يتقبل املريض هذا األمر‪،‬‬ ‫فخرج من غرفة العمليات عاريا‪،‬‬ ‫يحمل قنينة «س��ي��روم»‪ ،‬والدموع‬ ‫تنهمر من عينيه‪ ،‬وهو يردد عبارة‬ ‫«اللهم إن هذا منكر»‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫«مرجان» تعلن عن استراتيجية‬ ‫جديدة وتنفي منع بيع اخلمور‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫ن��ف��ى م��س��ؤول ب�«متاجر‬ ‫م��رج��ان» التابعة للهولدينغ‬ ‫امل��ل��ك��ي أن ت��ك��ون املجموعة‬ ‫م���ن���ع���ت ب���ي���ع اخل�����م�����ور في‬ ‫متاجرها م��ب��اش��رة بعد عيد‬ ‫الفطر األخير خافا ملا نشر‬ ‫في بعض الصحف‪.‬‬ ‫وأوضح املسؤول املذكور‬ ‫ل�«املساء» أن متاجر «مرجان»‬ ‫مازالت تقدم خدماتها بالشكل‬ ‫املعهود‪ ،‬وأن ما مت احلديث‬ ‫عنه يتعلق فقط باستراتيجية‬ ‫جديدة ل�«مرجان» تقوم على‬ ‫افتتاح متاجر دون خمور‪ ،‬كما‬ ‫ه��و احل��ال بالنسبة ملتجري‬ ‫«م��روك��وم��ول» وس��ا‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ه��ذه االستراتيجية‬ ‫انطلقت منذ مدة وليس خال‬ ‫شهر رمضان املنصرم‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ص���در ذات���ه‬ ‫أن ال�تأويات التي أعطيت‬ ‫للموضوع‪ ،‬م��ن قبيل وجود‬ ‫ش���رك���ة خ��ل��ي��ج��ي��ة ت���رغ���ب في‬ ‫اق��ت��ن��اء م��ت��اج��ر «م���رج���ان‪ ،‬ال‬ ‫أس��اس لها من الصحة‪ ،‬وأن‬ ‫اخل��ط��ة ال��ت��ي أع��ل��ن��ت عنها‬ ‫الشركة الوطنية لاستثمار‬ ‫م�����ن أج������ل ت����ف����وي����ت بعض‬ ‫الشركات ال تشمل هذه السنة‬ ‫متاجر «مرجان»‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ب���ع���ض األن���ب���اء‬ ‫حت��دث��ت ع���ن أن الهولدينغ‬ ‫امللكي ق��رر منع بيع اخلمور‬ ‫في متاجر «مرجان»‪ .‬وربطت‬ ‫بعض املصادر القرار بوجود‬ ‫م��ف��اوض��ات ب���ني الهولدينغ‬ ‫امل��ل��ك��ي وم��ج��م��وع��ة خليجية‬ ‫ت���رغ���ب ف����ي اق���ت���ن���اء شركة‬ ‫«م��رج��ان» بشرط توقفها عن‬ ‫ت���روي���ج اخل����م����ور‪ ،‬ف���ي حني‬ ‫حتدثت بعض األنباء عن كون‬ ‫ه��ذه اخلطوة تأتي في إطار‬

‫حسن بوهمو‬

‫استراتيجية للشركة للتأقلم‬ ‫م���ع ال���وض���ع اجل���دي���د ال���ذي‬ ‫تتحكم فيه حكومة بنكيران‬ ‫«امل��ل��ت��ح��ي��ة»‪ ،‬وال��ت��ي تعارض‬ ‫فيها تيارات متشددة ترويج‬ ‫اخلمور في احملات واملراكز‬ ‫التجارية‪.‬‬ ‫وأوضحت تلك األنباء أن‬ ‫ق��رار منع بيع اخلمور شمل‬ ‫‪ 3‬م��ت��اج��ر‪ ،‬م��ش��ي��رة إل����ى أن‬ ‫الائحة ستطول وأن اإلجراء‬ ‫سيشمل مجموعة أخ��رى من‬ ‫امل��ت��اج��ر‪ ،‬م��ن بينها ‪ 7‬توجد‬ ‫ف��ي م��ن��اط��ق وأح���ي���اء تعتبر‬ ‫ن��وع��ا م���ا «ح���س���اس���ة»‪ ،‬وهي‬ ‫درب غلف‪ ،‬املسيرة‪ ،‬خريبكة‪،‬‬ ‫بني مال‪ ،‬عني السبع‪ ،‬سا‪،‬‬ ‫مروكومول‪.‬‬ ‫وش���ه���دت م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امل���دن امل��غ��رب��ي��ة احتجاجات‬ ‫ع���ل���ى ب���ي���ع ب���ع���ض املتاجر‬ ‫ل��ل��خ��م��ور‪ ،‬ك����ان آخ���ره���ا ضد‬ ‫م��ت��ج��ر ل��ب��ي��ع اخل���م���ور بحي‬ ‫مسرور ‪ 2‬بتمارة تسبب في‬ ‫اعتقال ‪ 17‬شخصا‪.‬‬

‫الرميد إلسبانيني حاصروه‪ :‬أقسم أن امللك ال يتدخل في عمل القضاة‬

‫بورصة البيضاء بدون تداوالت واخلبراء يحذرون من انهيارها‬ ‫مشيرا إل��ى أن ه��ذا الغياب ميكن‬ ‫تفسيره بعنصرين‪ ،‬األول يتعلق‬ ‫بعدم وجود إدراجات جديدة نتيجة‬ ‫غ��ي��اب ال��ث��ق��ة ل����دى امل����ق����اوالت في‬ ‫البورصة‪ ،‬والثاني يتعلق بنقص‬ ‫السيولة الذي يساهم هو اآلخر في‬ ‫التقليص م��ن ال���ت���داوالت‪ .‬وحسب‬ ‫أعيس‪ ،‬ف��إن مسألة نقص السيولة‬ ‫تهم أول األمر األف��راد الذين يعانون‬ ‫حاليا من عدم القدرة على االدخار‪ ،‬وبالتالي‬ ‫عدم القدرة على االستثمار في البوصة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪7‬‬

‫اليمنى‪ ..‬وهو ما لم يتقبله األخير‬ ‫على اعتبار أن الورم الذي أل ّم به‬ ‫ج���راء إص��اب��ت��ه ب���داء ال��س��ك��ري لم‬ ‫يطل سوى أصبعه الصغير‪..‬‬ ‫ول��م يتقبل امل��ري��ض أن ت�ُبت�َر‬ ‫رجله بشكل كامل‪ ،‬وهو الذي أتى‬ ‫إل���ى امل��س��ت��ش��ف��ى وأدى واجبات‬ ‫االس���ت���ش���ف���اء م���ن أج����ل أن يزيل‬ ‫أصبعه فقط‪ ..‬أوقف الطاقم الطبي‬ ‫العملية وطلب من املريض مغادرة‬

‫‪19‬‬

‫محفوظ أيت صالح‬

‫حاصر مجموعة من املواطنني اإلسبان‬ ‫مصطفى الرميد‪ ،‬وزي��ر العدل واحلريات‪،‬‬ ‫حيث تقدموا إليه مبجموعة من الشكايات‬ ‫ب��ش��أن ع���دم ال��س��م��اح لهم بتبني األطفال‬ ‫املغاربة وعرضوا عليه ما اعتبروه عراقيل‬ ‫تواجههم في ذلك‪ ،‬وهو ما رد عليه الوزير‬ ‫بأن األم��ر يعود إلى حكم القاضي وأن��ه ال‬ ‫ميلك أن يتدخل فيه‪ ،‬م�ُق�ْسما على أن امللك‬ ‫نفسه ال ميلك أن يتدخل في عمل القضاة‬ ‫ألن القاضي مستقل وال ميكن أن يتدخل في‬ ‫قراره أي كان؛ كما شدد الوزير على حرصه‬ ‫على أن يبقى القضاء مستقا‪ ،‬وأضاف‬

‫مخاطبا املواطنني اإلس��ب��ان‪ ،‬الذين كانت‬ ‫غالبيتهم من النساء (حوالي ثماني نسوة‬ ‫ورج���ل واح����د)‪ ،‬أن السفير اإلس��ب��ان��ي في‬ ‫املغرب سبق أن زاره على خلفية املوضوع‬ ‫ذات��ه وك��ان جوابه هو أن��ه ال ميلك‪ ،‬كوزير‬ ‫للعدل‪ ،‬أن يتدخل في أحكام القضاة بهذا‬ ‫الشأن‪.‬‬ ‫وكانت مجموعة من طلبات التبني التي‬ ‫تقدم بها عدد من األجانب‪ ،‬من بينهم إسبان‪،‬‬ ‫قد مت رفضها من ط��رف قضاء األس��رة في‬ ‫احملكمة االبتدائية بأكادير بعد املتابعة‬ ‫اإلعامية التي صاحبت اخلاف الذي نشب‬ ‫بني أس��رة مغربية وأخ��رى إسبانية حول‬ ‫تبني أحد األطفال املتخلى عنهم في املركز‬

‫نقل بنعلو إلى مسجد السجن‬

‫املوجود مبستشفى احلسن الثاني بأكادير‪،‬‬ ‫حيث مت منع األسرة املغربية من تبني هذا‬ ‫الطفل وإعطاء األولوية لألسرة اإلسبانية‪،‬‬ ‫وهو ما يخالف قانون التبني الذي يعطي‬ ‫األول���وي���ة ل��ألس��ر امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬والس��ي��م��ا أن‬ ‫اإلسام يعتبر شرطا من الشروط الواجب‬ ‫توفرها في األسرة املتقدمة بطلب التبني‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬ع���رض ع���دد من‬ ‫املواطنني املغاربة مظاملهم على وزير العدل‪،‬‬ ‫مغتنمني فرصة زيارته للمحكمة االبتدائية‬ ‫لعرض شكاياتهم عليه‪ ،‬حيث استقبل كم�ّا‬ ‫هائا منها وعمل على إحالتها على ممثلي‬ ‫املصالح املعنية الذين كانوا ضمن الوفد‬ ‫ال��ذي ك��ان برفقته‪ .‬كما زار ال��وزي��ر جميع‬

‫حــوار‬

‫مكاتب احملكمة االبتدائية‪ ،‬وح��رص على‬ ‫االستماع إلى املوظفني الذين استعرضوا‬ ‫أمامه أهم اإلشكاالت التي أضحت تعرفها‬ ‫احمل��اك��م ف��ي اجل��ه��ة‪ .‬وزار ال��وزي��ر أيضا‬ ‫البناية اخلاصة باحملكمة التجارية التي‬ ‫ل��م يكتمل بناؤها منذ أزي���د م��ن ‪ 15‬سنة‬ ‫وجعلها اإلهمال تتحول إلى أطال‪ ،‬ومت إثر‬ ‫ذلك استعراض السيناريوهات التي ميكن‬ ‫من خالها إخ��راج ه��ذه احملكمة إل��ى حيز‬ ‫الوجود؛ كما زار الوزير صباح يوم االثنني‬ ‫األخير مقر محكمة االستئناف؛ ويتضمن‬ ‫برنامج الزيارة التي يقوم بها وزير العدل‬ ‫ألكادير لقاءات يرتقب أن جتمعه بالقضاة‬ ‫واحملامني‪ ،‬كل على حدة‪.‬‬

‫انتحار «غامض» لرجل أعمال فرنسي مبراكش‬

‫إسماعيل روحي‬

‫مراكش ‪ -‬ع‪.‬ع‬

‫«املساء» أن إدارة سجن عكاشة نقلت املدير‬ ‫كشف مصدر مطلع ل�«املساء»‬ ‫السابق للمكتب الوطني للمطارات‪ ،‬عبد احلنني بنعلو‪ ،‬من الزنزانة التي‬ ‫كان يوجد بها إلى مسجد املؤسسة‪ ،‬وأوضح املصدر ذاته أن بنعلو وضع‬ ‫من طرف املدير السابق للسجن‪ ،‬قبل مغادرته‪ ،‬مبسجد السجن الذي‬ ‫يضم عشرات املعتقلني من كبار السن والعجزة الذين يتم عزلهم عن باقي‬ ‫املعتقلني ووضعهم مبسجد املؤسسة‪.‬‬ ‫ثة معتقلني كانوا‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن بنعلو نقل إلى املسجد رفقة ثاثة‬ ‫معه في الزنزانة التي كان يوجد بها رفقة طبيب متخصص في العظام‬ ‫واملفاصل متهم باالجتار في املخدرات القوية‪ ،‬مضيفا أن فضاء االعتقال‬ ‫اجلديد سيمكن بنعلو من حرية أكبر نظرا إلى شساعته مقارنة بالزنزانة‬ ‫التي كان يوجد بها‪ ،‬وانفتاحه على حديقة صغيرة يخرج إليها املعتقلون‬ ‫من أجل االستمتاع بأشعة الشمس‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬رجح مصدر مطلع أن يتم االستماع إلى بنعلو‬ ‫من ط��رف قاضي التحقيق في إط��ار التحقيق التفصيلي بعد االنتهاء‬ ‫من االستماع إلى املتابعني في حالة سراح في امللف‪ ،‬مضيفا أن عملية‬ ‫االستماع إلى بنعلو‪ ،‬الذي يعتبر املتهم الرئيسي في امللف‪ ،‬ستتم بعد‬ ‫االنتهاء من االستماع إلى باقي املتهمني في حالة س��راح قبل االنتقال‬ ‫إلى مدير ديوانه أمني برق الله وباقي املتهمني املتابعني معه في حالة‬ ‫اعتقال‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫أقدم رجل أعمال يحمل اجلنسية الفرنسية أول أمس االثنني على االنتحار‬ ‫شنقا بشقته بشارع عبد الكرمي اخلطابي مبدينة مراكش‪ .‬واستنادا إلى مصادر‬ ‫حضرت عملية إخراج اجلثة‪ ،‬فإن الضحية الفرنسي‪ ،‬الذي يدعى «ميشيل‪.‬ل»‪،‬‬ ‫ويبلغ من العمر ‪ 45‬سنة‪ ،‬عثر عليه منتحرا داخل شقته املوجودة أمام محطة‬ ‫القطار بحي جليز‪ ،‬وبجانبه «رسالة» كتبت بخط اليد‪.‬‬ ‫وقد وجدت خادمة ميشيل‪ ،‬الذي يعمل مسيرا ألحد أكبر مطاعم مراكش‬ ‫وسط جليز‪ ،‬جثته معلقة في املنزل بواسطة حبل لفه حول عنقه‪ ،‬فأخبرت املصالح‬ ‫األمنية باحلادث‪ .‬وحسب معلومات‪ ،‬فإنه في حدود الساعة الثالثة عصر أول أمس‬ ‫االثنني حضرت اخلادمة املراكشية إلى الشقة التي ميتلكها ميشال‪ ،‬واملوجودة‬ ‫باإلقامة السكنية «دار الباشا» وسط جليز‪ ،‬وما إن فتحت الباب حتى صدمت من‬ ‫هول املشهد الذي تراءى أمامها‪ .‬كان ميشال معلقا من عنقه بواسطة حبل‪ ،‬وعيناه‬ ‫جاحظتان‪ .‬صرخت اخلادمة من هول املشهد الذي رأته‪ ،‬وهرعت صوب الدائرة‬ ‫األمنية األولى القريبة من هناك وأبلغت رجال األمن بالواقعة‪.‬‬ ‫انتقلت املصالح األمنية مرفوقة بالشرطة العلمية على وجه السرعة إلى مكان‬ ‫احلادث‪ ،‬وطوق أفراد األمن املنطقة‪ ،‬تفاديا لتغيير معالم املكان‪ ،‬وشرع فريق في‬ ‫التحقيق حول مابسات موت الفرنسي‪ ،‬الذي يقيم في مراكش منذ سنوات‪ ،‬لكن‬ ‫مفاجأة احملققني ستكون كبيرة‪ ،‬عندما سيجدون رسالة كتبت بخط اليد ووضعت‬ ‫فوق املائدة‪ ،‬تؤكد إقدامه على االنتحار‪ ،‬بعد أن أعرب عن حبه ألبويه وأبنائه‬ ‫وإخاصه لزوجته‪ ،‬مشيرا فيها إلى أنه ميلك أسهما تبلغ قيمتها ‪ 600‬مليون‬ ‫سنتيم في مشروع مطعم معروف في جليز الراقية‪ ،‬أوصى بها لزوجته‪.‬‬

‫خ� ��رج امل��ق��دم��ون والشيوخ‬ ‫ع��ن صمتهم ومت � ��ردوا ع�ل��ى لغة‬ ‫االن �ص �ي��اع ال �ت��ي ك��ان��ت تكبلهم‪،‬‬ ‫وق� ��رروا التفكير ب �ص��وت مرتفع‬ ‫واالحتجاج جهرا ضد أوضاعهم‬ ‫املهنية التي تصنفهم في املراتب‬ ‫األخ � �ي� ��رة ف���ي س��ال �ي��م اإلدارة‬ ‫العمومية‪ ..‬كسر أع��وان السلطة‬ ‫جدار الصمت وأعلنوا التمرد بعد‬ ‫عقود من «التمرميد» في تابيب‬ ‫السلطة‪.‬‬ ‫من مدينة العبور صدر بيان‬ ‫ط��ان�ط��ان ال��ذي عب�َر ب��ه املقدمون‬ ‫وال �ش �ي��وخ م��ن ض�ف��ة ال �ي��أس إلى‬ ‫ضفة األمل‪ ،‬رغم أن السلطة‪ ،���التي‬ ‫لطاملا ن ��ذروا حياتهم لها‪ ،‬كادت‬ ‫أن تنسف جتمعهم التأسيسي‬ ‫وحت��رق م�س��ودة البيان وجتهض‬ ‫ان �ت �ف��اض��ة أع � ��وان رض� ��وا بالذل‬ ‫دون أن ي��رض��ى ب�ه��م‪ ،‬فقط ألنهم‬ ‫طلبوا من وزارة الداخلية أن تأخذ‬ ‫هذه املهام مأخذ جد‪ ،‬وتخصص‬ ‫ل��ه��م ت��ع��وي��ض��ات ع���ن األخطار‬ ‫احمل���دق���ة ب� �ه ��م‪ ،‬ب � ��دل التضييق‬ ‫عليهم وح��رم��ان�ه��م م��ن احل��ق في‬ ‫االحتجاج‪ ،‬رغم أن بعض املقدمني‬ ‫لم ينسوا «ه��زة الكتف» فحرروا‬ ‫تقارير فورية حول اجلمع أرسلت‬

‫العطري‪ :‬املعارضة‬ ‫تهاجم بنكيران ألن‬ ‫االنتخابات صدمتها‬ ‫‪6‬‬

‫ربيع املقدميني والشيوخ في عز الصيف‬ ‫حسن البصري‬

‫إلى من يهمهم األمر‪.‬‬ ‫وق��د س�ه� � ّ�ل م��وق��ع التواصل‬ ‫االجتماعي «فايسبوك» حتقيق احلد‬ ‫األدن��ى من االلتئام حول القضية‪،‬‬ ‫وآمن اجلميع بأن الصمت سيضع‬ ‫الشيخ حتت رحمة املريد وسيحول‬ ‫املقدم إلى مؤخر وظيف‪ .‬تناسلت‬ ‫التنسيقيات ع�ب��ر ت ��راب اململكة‪،‬‬ ‫وشرعت في صياغة املطالب على‬ ‫شكل ملتمس استعطافي يختزل‬ ‫تسوية األوض��اع املادية لفئة ظلت‬ ‫مجندة خلدمة أمن الوطن‪.‬‬ ‫ال يصل راتب املقدم إلى احلد‬ ‫األدن� ��ى ل��أج��ور‪ ،‬ح�ي��ث يتقاضى‬ ‫‪ 1800‬دره� ��م ش �ه��ري��ا‪ ،‬ال تكفي‬ ‫لضمان العيش الكرمي‪ ،‬ورغم ذلك‬ ‫وضعت الدولة رقما أخضر اللون‬ ‫للتبليغ ع��ن تسلم أع��وان السلطة‬ ‫ل� �ل ��رش ��وة‪ ،‬ب� ��دل ت �خ �ص �ي��ص رقم‬ ‫أحمر للتبليغ ع��ن ح��االت اإلهانة‬ ‫التي تتعرض لها هذه الفئة كلما‬ ‫كلفها القائد بتبليغ استدعاء ناجت‬

‫ع��ن م �خ��ال �ف��ة‪ ،‬ف �ق��د ت �ع��رض عون‬ ‫سلطة ل��اح�ت�ج��از ف��ي غ��رف��ة على‬ ‫سطح أحد املنازل اآليلة للسقوط‬ ‫ف��ي ف��اس‪ ،‬كما ت�ع��رض م�ق��دم في‬ ‫ت �ي��زن �ي��ت ل�ص�ف�ع��ة م ��ن س �ي��دة في‬ ‫الشارع العام مباشرة بعد تسليمه‬ ‫إياها استدعاء للمثول أمام القائد‪،‬‬ ‫ونكل فبرايريون في الدار البيضاء‬ ‫مب �ق��دم ب �ع��دم��ا ض �ب �ط��وه متلبسا‬ ‫ب �ك �ت��اب��ة ش� �ع���ارات ح � ��راك احلي‬ ‫احمل� �م ��دي‪ ،‬وغ �ي��ره��ا م��ن ح ��وادث‬ ‫املهنة التي يعوض الله املقدم عن‬ ‫كدماتها صبرا‪.‬‬ ‫املقدم في املغرب ليس عون‬ ‫سلطة‪ ،‬بل «عود» سلطة‪ ،‬حصانها‬ ‫ال��ذي يركض ف��ي ك��ل «احملارك»‪،‬‬ ‫ف �ه��و س��اع��ي ال �ب��ري��د ت� ��ارة وعون‬ ‫تنفيذ ت��ارة أخ��رى‪ ،‬ومفتش سري‬ ‫ي�ت�ع�ق��ب ال��ل��ص��وص‪ ،‬وع �ض��و في‬ ‫جهاز الشرطة العلمية يتأكد من‬ ‫احل�م��ض ال �ن��ووي‪ ،‬ي��راق��ب أسعار‬ ‫امل��واد الغذائية ويحصي الكاب‬

‫الضالة ومي��ارس لعبة الكر والفر‬ ‫مع الباعة املتجولني‪ ،‬يشم رائحة‬ ‫اإلسمنت واآلجر‪ ،‬يتعقب احلركات‬ ‫االح�ت�ج��اج�ي��ة ال�ع�ل�ن�ي��ة والسرية‪،‬‬ ‫ي�ح�ص��ي ع ��دد ال �ض �ي��وف‪ ،‬يراقب‬ ‫بطون النساء حتسبا حلمل طارئ‪،‬‬ ‫يتفحص أنشطة اجلمعيات ويجس‬ ‫ن�ب��ض احل���راك ف��ي ك��ل الكيانات‬ ‫املتحركة والساكنة‪ ،‬ي��وزع بطائق‬ ‫الناخبني قبل معركة االنتخابات‬ ‫التي يتحول فيها جهاز املقدمني‬ ‫إلى آلية الستطاع ال��رأي وقراءة‬ ‫كف االقتراع‪ ،‬ميسح بعينه جدران‬ ‫احل��ي خوفا م��ن ع�ب��ارات خادشة‬ ‫ل �ل �ح �ي��اء ال �س �ي��اس��ي‪ ،‬ك �م��ا يحرر‬ ‫امل �ق��دم ت�ق��اري��ر يومية يقيس فيها‬ ‫م�س�ت��وى ال�س�ل��م االج �ت �م��اع��ي في‬ ‫تراب املقاطعة أو اجلماعة باعتباره‬ ‫العني التي ال تنام واألذن الاقطة‬ ‫املزروعة في كل زنقة وناصية‪.‬‬ ‫ك� �ن ��ت أع� �ت� �ق ��د أن أسباب‬ ‫ن���زول ان�ت�ف��اض��ة أع� ��وان السلطة‬

‫ه��ي اخل��وف م��ن م��داه�م��ة اإلدارة‬ ‫اإللكترونية التي ستجعل الشباك‬ ‫ال��وح �ي��د ب��دي��ا ل�ل�م�ق��دم والشيخ‬ ‫والقائد‪ ،‬حيث سيصبح املخاطب‬ ‫الوحيد في إجناز الوثائق اإلدارية‬ ‫هو عون إلكتروني اسمه األنترنيت‪،‬‬ ‫ب��ال��رغ��م م��ن التناقض ال��ذي مييز‬ ‫وثائقنا‪ :‬ش�ه��ادة احل�ي��اة وشهادة‬ ‫ال��وف��اة‪ ،‬ش�ه��ادة العزوبة وشهادة‬ ‫ال� ��زواج‪ ،‬ش �ه��ادة العمل وشهادة‬ ‫عدم الشغل‪ ،‬شهادة حسن السلوك‬ ‫وشهادة السوابق‪ ،‬وقس على ذلك‬ ‫من أض��داد املستندات‪ .‬لكن تبني‬ ‫أن جهاز ال�«إحضي آي» املغربي‬ ‫لن يحصل على شهادة الوفاة ألن‬ ‫امل�خ��زن ال يدفن ح��واس��ه اخلمس‬ ‫مهما كانت الظروف‪.‬‬ ‫من مضاعفات حراك املقدمني‬ ‫عزل بعض الزعماء املنخرطني في‬ ‫التنسيقية الوطنية ألعوان السلطة‪،‬‬ ‫وانتقال املقدم والشيخ من مساند‬ ‫رس� �م���ي ل �ل �س �ل �ط��ة إل � ��ى مناوئ‬ ‫رس�م��ي ل�ه��ا‪ ،‬م��ع م��ا سيترتب عن‬ ‫ه��ذه االنتفاضة من انفات أمني‬ ‫انسجاما مع املقطع الشهير في‬ ‫تراث العيطة املغربية الذي يجعل‬ ‫عون السلطة فزاعة أمنية‪« :‬كون ما‬ ‫ملقدم كاع نسيرو دم»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن بوشعيب ارميل‪ ،‬املدير‬ ‫العام لألمن الوطني‪ ،‬وضع قبل‬ ‫مدة تصورا جديدا ملجلة الشرطة‬ ‫ال���ص���ادرة ع��ن امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬من أجل إخراجها‬ ‫من حالة الرتابة والنمطية التي‬ ‫ت��وج��د عليها م��ن��ذ إص���داره���ا‪.‬‬ ‫وأوض�����ح م��ص��درن��ا أن ارميل‬ ‫اجتمع بخبراء أمنيني متقاعدين‬ ‫من أجل تطبيق التصور اجلديد‪،‬‬ ‫الذي يقوم على انفتاح املديرية‬ ‫ال��ع��ام��ة على الصحافة واحلد‬ ‫م��ن ال��ت��ش��ن��ج��ات ال��ت��ي تعرفها‬ ‫ع��اق��ة امل��دي��ري��ة بالصحافيني‬ ‫ال��ت��ي وص��ل��ت ح��د تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية أم��ام مقر والي��ة أمن‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وجاء قرار املدير العام لألمن‬ ‫الوطني بعد فشل املشرفني على‬ ‫املجلة وق��ط��اع التواصل داخل‬ ‫امل��دي��ري��ة ف��ي حتقيق األه���داف‬ ‫ال��ت��ي خلقت م��ن أجلها املجلة‬ ‫التي تكلف ميزانية مهمة دون أن‬ ‫حتقق أي قيمة مضافة لصورة‬ ‫املديرية العامة والعاملني بها‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السلطات المختصة حجزت ‪ 10‬سقائط غير صالحة لالستهالك‬

‫الداخلية والصحة‬ ‫تدخالن على خط «املياه‬ ‫الكريهة» بجهة الرباط‬

‫اكتشاف إسطبل للذبح السري بوجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫مت��ك��ن��ت م��ص��ل��ح��ة ال��ب��ي��ط��رة ال��ت��اب��ع��ة للمكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية‬ ‫مبدينة وج���دة‪ ،‬ص��ب��اح ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬من‬ ‫اك��ت��ش��اف م��ج��زرة س��ري��ة ب��أح��د اإلس��ط��ب�لات بحي‬ ‫كولوش بوجدة‪.‬‬ ‫وقامت املصالح البيطرية‪ ،‬بحضور عناصر من‬ ‫األمن الوطني تابعة لوالية أمن وجدة وممثلني عن‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬بضبط أح��د األش��خ��اص داخل‬ ‫إس��ط��ب��ل مت حت��وي��ل��ه إل��ى م��ج��زرة س��ري��ة متلبسا‬ ‫بعملية الذبح والسلخ لعدد من األغنام في ظروف‬ ‫غ��ي��ر صحية وغ��ي��ر سليمة وخ��ط��ي��رة ع��ل��ى صحة‬ ‫املستهلك‪.‬‬ ‫وح���ج���زت ال��ل��ج��ن��ة ‪ 10‬س��ق��ائ��ط م���ن األغنام‬ ‫بأحشائها غير صاحلة لالستهالك إضافة إل��ى ‪3‬‬ ‫خرفان مت ذبحها وتسليمها ملؤسسات خيرية بعد‬ ‫ثبوت سالمة حلومها‪ ،‬فيما مت إتالف كميات اللحوم‬ ‫احمل��ج��وزة مب��ج��ازر اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة بواسطة‬ ‫مادة كيميائية وبحضور جميع أعضاء اللجنة‪ ،‬بعد‬ ‫حترير محضر مخالفة لصاحب احملجوز وإحالته‬ ‫على املصالح املختصة التخاذ املتعني في حقه‪.‬‬ ‫وج���اءت ه��ذه العملية الهامة ف��ي إط��ار تشديد‬ ‫املراقبة على املنتجات الغذائية‪ ،‬إذ قامت املصالح‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ل��م��دي��ري��ة اجل��ه��وي��ة ل��ل��س�لام��ة الصحية‬ ‫للمنتجات الغذائية مبدينة وج��دة بتنفيذ عملية‬ ‫اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة ل��ل��م��راق��ب��ة وال��ت��ف��ت��ي��ش وال��ب��ح��ث عن‬ ‫املخالفات وحماية املستهلك من اخلداع والتدليس‬ ‫بحيث مت تكوين ثالث جلان‪ ،‬األولى حملاربة الذبح‬ ‫ال��س��ري ومراقبة محالت اجل���زارة‪ ،‬والثانية جلنة‬ ‫محلية ملراقبة املواد الغذائية ذات األصل النباتي من‬ ‫أجل حماية املستهلك من أساليب الغش التجاري‪،‬‬ ‫والثالثة وح��دة متنقلة ملراقبة وتفتيش الوحدات‬ ‫ال��ص��ن��اع��ي��ة وم��ح�لات ال��ت��خ��زي��ن وأخ���ذ ع��ي��ن��ات من‬ ‫املنتجات الغذائية إلخضاعها للتحاليل املخبرية‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫(خاص)‬

‫ ‬ ‫مجزرة سرية في وجدة تباشر ذبح املاشية في ظروف غير صحية‬

‫سـرقـة وتـخريـب قبـور اليـهـود في آسـفي‬ ‫آسفي‬ ‫ال َـم ْهـدي الـكً ـ َّـراوي‬ ‫ت��ع��رض ع��دد م��ن ق��ب��ور وأضرحة‬ ‫ال��ي��ه��ود امل��غ��ارب��ة باملقبرة اليهودية‬ ‫ب��آس��ف��ي إل��ى أع��م��ال ت��خ��ري��ب وسرقة‬ ‫للعديد من الشواهد املكتوبة بالعبرية‬ ‫ولعدد من اللوحات الرخامية القدمية‬ ‫وال��ن��ف��ي��س��ة ال��ت��ي ك��ان��ت ت��زي��ن قبور‬ ‫اليهود وت��ؤرخ لوفاة ع��دد من أشهر‬ ‫صلحاء وحاخامات اليهود‪.‬‬ ‫وبحسب ما وقفت عليه «املساء»‬ ‫بعني امل��ك��ان‪ ،‬ف��إن عمليات التخريب‬ ‫وال��س��رق��ة ال��ت��ي ت��ع��رض��ت ل��ه��ا مقابر‬ ‫اليهود متت في غياب حارس رسمي‬ ‫للمقبرة اليهودية‪ ،‬وفي ظل غياب تام‬

‫للمسؤولني ع��ن ال��ط��ائ��ف��ة اليهودية‬ ‫بآسفي التي لم تعد تضم سوى فرد‬ ‫واح����د ب��ع��د أن ه��اج��رت ال��ع��دي��د من‬ ‫العائالت اليهودية اآلسفية إلى الدار‬ ‫البيضاء وإسرائيل وع��دد من الدول‬ ‫األوربية وكندا‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م��ع��ط��ي��ات أول���ي���ة‪ ،‬فإن‬ ‫عمليات التخريب واإلت�لاف والسرقة‬ ‫التي عرفتها املقبرة اليهودية يرجع‬ ‫اكتشافها إلى أحد اليهود اآلسفيني‬ ‫الذي قام بزيارة مقابر عائلته بعد أن‬ ‫هاجر املدينة ملدة زمنية طويلة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقف بعني املكان على حجم اخلسائر‬ ‫امل��ادي��ة ال��ت��ي ط��ال��ت ع���ددا ك��ب��ي��را من‬ ‫القبور واألضرحة التاريخية‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن احتمال‬

‫ارت��ب��اط عمليات التخريب مبشردين‬ ‫ومنحرفني وس��ك��ارى يبقى أم��را جد‬ ‫وارد‪ ،‬خ��اص��ة أن امل��ق��ب��رة ج���اءت في‬ ‫أعلى هضبة مطلة على البحر وعلى‬ ‫ت��ل اخل���زف وم��ه��ج��ورة وال جتاورها‬ ‫مساكن‪ ،‬حيث اعتاد عدد من املشردين‬ ‫منذ سنوات التسكع بها واملبيت على‬ ‫أرضها‪.‬‬ ‫ولم تستبعد مصادر أخرى وجود‬ ‫عصابة آثار وراء احل��ادث‪ ،‬واحتمال‬ ‫أن يكون وراء سرقة بعض اللوحات‬ ‫الرخامية جتار تهريب لآلثار‪ ،‬برأي‬ ‫م��ص��ادرن��ا‪ ،‬خاصة أن باملقبرة قبور‬ ‫أش���ه���ر وأق������دم ح���اخ���ام���ات اليهود‬ ‫ب���امل���غ���رب‪ ،‬ح��ي��ث ت����ؤرخ ال��ع��دي��د من‬ ‫ال��ل��وح��ات الرخامية النفيسة حلياة‬

‫التحقيق في عالقة بارون مخدرات بشرطي بفاس‬

‫ه���ؤالء ول��ت��اري��خ م��ي�لاده��م ووفاتهم‬ ‫وسالالت عائالتهم‪ ،‬مما يشكل‪ ،‬برأي‬ ‫مهتمني‪ ،‬قيمة تاريخية وأث��ري��ة جد‬ ‫نفيسة في عالم اآلثار‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات ذات صلة‪،‬‬ ‫فقد أطلق عدد من اليهود عبر العالم‬ ‫على شبكة اإلنترنيت ن��داء استغاثة‬ ‫إلنقاذ املقبرة اليهودية بآسفي‪ ،‬كما‬ ‫أن متطرفني يهودا شرعوا في إعطاء‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال��ت��خ��ري��ب واإله���م���ال التي‬ ‫طالت املقبرة بعدا عدائيا للسامية‬ ‫ولليهود‪.‬‬ ‫هذا‪ ،‬وتفيد املؤشرات األولية بأن‬ ‫األمر له عالقة بتهريب لآلثار باعتبار‬ ‫أن كل شواهد القبور التي كانت تضم‬ ‫أسماء املوتى بالعبرية فوق لوحات‬

‫إيداع مساعد طيار سابق‬ ‫ومضيفتني سجن برشيد‬ ‫برشيد‬ ‫موسى وجيهي‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫كشف م��ص��در م��وث��وق‪ ،‬أن النيابة العامة‬ ‫باحملكمة االبتدائية بتمارة‪ ،‬أص��درت أول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬تعليمات إلى الشرطة القضائية‪ ،‬بالتوجه‬ ‫إلى مدينة فاس‪ ،‬لالستماع إلى بارون مخدرات‪،‬‬ ‫يتهم شرطيا باملديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫بإشهار أصفاد حديدية في وجهه وسلبه مبالغ‬ ‫مالية ومخدرات حتت التهديد برميه في السجن‪،‬‬ ‫في حالة عدم االمتثال ألوامره‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن النيابة العامة أصدرت‬ ‫تعليمات أخ��رى بالتنصت إل��ى مكاملة هاتفية‬ ‫بني الشرطي وبارون مخدرات آخر‪ ،‬يوجد وراء‬ ‫القضبان بالسجن امل��رك��زي بالقنيطرة‪ ،‬بعدما‬ ‫ضبط الشرطي املذكور‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬داخل‬ ‫منزل عائلة البارون‪ ،‬مباشرة بعد تلقي الشرطي‬ ‫املعتقل‪ ،‬ات��ص��اال هاتفيا م��ن ب���ارون القنيطرة‪،‬‬ ‫يأمره بالتوجه إلى املنزل قصد سحب كوكايني‬ ‫من املنزل املذكور‪ ،‬بعد تفكيك مصالح أمن متارة‬ ‫للشبكة‪.‬‬ ‫وأجل قاضي التحقيق‪ ،‬امللف إلى ‪ 3‬شتنبر‬ ‫املقبل ف��ي انتظار التوصل بنتائج االستماع‬ ‫إلى البارون املوجود بفاس‪ ،‬وتفاصيل املكاملة‬ ‫الهاتفية بني الشرطي وبارون القنيطرة‪ ،‬بعدما‬ ‫أنكر الشرطي املوقوف عالقته ببارون املخدرات‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬كما نفى عالقته ببارون فاس‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن توجهه إلى املنزل املذكور‪ ،‬كان بغرض جلب‬ ‫بعض املالبس‪ ،‬بينما أق��ر معتقل آخ��ر أن��ه كان‬ ‫ح��اض��را أث��ن��اء امل��ك��امل��ة الهاتفية ال��ت��ي أجريت‬

‫بني الشرطي وسجني القنيطرة‪ ،‬ودامت حوالي‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬ودل املوقوف املصالح األمنية على‬ ‫الرقم الهاتفي ومكان االتصال‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي استقتها «املساء»‪،‬‬ ‫فأثناء محاولة إيقاف شقيقة ب��ارون املخدرات‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬ق��ام��ت األخيرة‬ ‫بدهس سيارة تابعة لألمن الوطني‪ ،‬حيث متكنت‬ ‫عناصر الفرقة األمنية من اعتقالها‪ ،‬كما اعتقلت‬ ‫فتاة أخرى‪ ،‬وأثبتت التحريات األولية‪ ،‬أن شقيقها‬ ‫امل��وج��ود بالسجن امل��رك��زي بالقنيطرة‪ ،‬هو من‬ ‫يسير الشبكة بواسطة الهواتف احملمولة‪ ،‬حيث‬ ‫قام بتشغيل عدد من ذوي السوابق القضائية‪،‬‬ ‫مقابل مبالغ م��ال��ي��ة‪ ،‬وي��ق��وم ب��رب��ط ع�لاق��ات مع‬ ‫ال��س��ج��ن��اء ال��ذي��ن تنتهي عقوبتهم احلبسية‪،‬‬ ‫لتشغيلهم إلى جانبه في نشاطه‪ ،‬بعد مغادرتهم‬ ‫أسوار املؤسسة السجنية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت املصالح األمنية ب��ال��رب��اط‪ ،‬أوقفت‬ ‫ف��ي ال��ش��ه��ور امل��اض��ي��ة‪ ،‬زوج���ة املتهم الرئيسي‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬وأدانتها بسنة ونصف حبسا نافذا‬ ‫بتهمة االجتار في الكوكايني‪ ،‬كما قضت في حق‬ ‫شقيقها بستة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ‪،‬‬ ‫وح���ج���زت أك��ي��اس��ا م���ن ال��ك��وك��اي�ين وسيارتني‬ ‫ف��اره��ت�ين‪ ،‬ك��م��ا ك��ان��ت ف��رق��ة م��ح��ارب��ة املخدرات‬ ‫بالرباط‪ ،‬اعتقلت هي األخرى ابن شقيقة املتهم‬ ‫الرئيسي بحي العكاري‪ ،‬وقضت في حقه احملكمة‬ ‫بثالث سنوات ونصف حبسا نافذا‪ ،‬ووصل عدد‬ ‫مساعدي املتهم الرئيسي املوجود وراء القضبان‬ ‫إلى ‪ 25‬ظنينا‪ ،‬أدانتهم العدالة بعقوبات حبسية‬ ‫متفاوتة املدد‪ ،‬بتهم تتعلق باملشاركة في االجتار‬ ‫باملخدرات القوية وحيازتها‪.‬‬

‫توضيح من املكتب الوطني للمطارات‬ ‫املساء‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح‬ ‫من املكتب الوطني للمطارات‬ ‫ب���خ���ص���وص م���ق���ال بعنوان‪:‬‬ ‫«عطب في التواصل مع طائرة‬ ‫م��والي رشيد وحالة استنفار‬ ‫في املطار»‪ ،‬جاء فيه أن «برج‬ ‫امل��راق��ب��ة مب��ط��ار ال���رب���اط سال‬ ‫مجهز كباقي املطارات بجميع‬ ‫وس����ائ����ل االت�����ص�����ال وبشكل‬ ‫متعدد‪ ،‬طبقا ملقتضيات منظمة‬ ‫ال��ط��ي��ران امل��دن��ي ال��دول��ي‪ ،‬مبا‬

‫ف����ي ذل�����ك أج����ه����زة االت���ص���ال‬ ‫االحتياطية احملمولة املستعملة‬ ‫عند ال��ض��رورة ال��ق��ص��وى‪ ،‬في‬ ‫ح��ال��ة ح���دوث ع��ط��ب باجلهاز‬ ‫األس��اس��ي للتواصل «‪،»VHF‬‬ ‫وذل�����ك ت���ف���ادي���ا ألي انقطاع‬ ‫محتمل في االتصال قد يحدث‬ ‫بني برج املراقبة والطائرات»‪.‬‬ ‫وأض����������اف امل����ك����ت����ب أن����ه‬ ‫«م���ب���اش���رة ب��ع��د اإلع���ل��ان عن‬ ‫العطب توجه فريق الصيانة‬ ‫ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة إل���ى عني‬ ‫املكان بواسطة سيارة مصلحة‬

‫ك��ان يقودها سائق اخلدمة‪...‬‬ ‫ومت إص���ل��اح ال���ع���ط���ب ال����ذي‬ ‫ك���ان راج���ع���ا خل��ل��ل ف���ي جهاز‬ ‫امل���ي���ك���روف���ون‪ ،‬ع��ل��م��ا أن هذا‬ ‫اخل��ل��ل ل��م يكن ل��ه أي مساس‬ ‫بسالمة املالحة اجلوية التي‬ ‫كانت مؤمنة بجهاز االتصال‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي‪ ،‬ول��ي��س ه��ن��اك أي‬ ‫اخ��ت�لال ق��د حصل أو يحصل‬ ‫ف��ي السير ال��ع��ادي الستغالل‬ ‫املطار»‪ ،‬إذ «لم ينجم عن العطب‬ ‫آنف الذكر أي تأثير على حركة‬ ‫الطيران باملطار»‪..‬‬

‫علمت «املساء» من مصادر مطلعة بأن طيارا سابقا باملكتب‬ ‫الوطني للمطارات أودع‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬رفقة مضيفتي‬ ‫طيران وطالبة جامعية‪ ،‬السجن احمللي مبدينة برشيد بتعليمات‬ ‫من النيابة العامة ل��دى ابتدائية املدينة على ذم��ة االعتقال‬ ‫االحتياطي على خلفية متابعتهم بتهم تتعلق بالتحريض‬ ‫على الفساد والنصب وإحداث الفوضى في مكان عام والسكر‬ ‫العلني وخدش احلياء العام‪ .‬وكان املشتبه بهم‪ ،‬الذين يتحدرون‬ ‫من مدينة الدار البيضاء‪ ،‬قد أحيلوا على ابتدائية برشيد من‬ ‫لدن عناصر املركز الترابي املؤقت للدرك امللكي بسيدي رحال‬ ‫الشاطئ صباح اجلمعة املاضي بعد توقيفهم بإحدى الشقق‬ ‫مبركب سكني باملدينة بناء على إخبارية تلقتها مصالح الدرك‬ ‫امللكي من شخص يقطن باملركب السكني نفسه‪ ،‬والتي تفيد‬ ‫بأن شابا ادع��ى أنه رجل أمن تسبب‪ ،‬رفقة ثالث فتيات‪ ،‬في‬ ‫خلق فوضى في مسبح املركب السكني الذي تقطنه مجموعة‬ ‫من العائالت‪ ،‬وأن املعني باألمر كان في حالة غير طبيعية‪،‬‬ ‫وأنه عند محاولة رجال األمن اخلاص املكلفني بحراسة املركب‬ ‫السكني ثنيه عن تصرفاته امتنع عن الكف عن ذلك‪.‬‬ ‫وبناء على تلك املعلومات انتقلت دورية للدرك امللكي إلى‬ ‫املركب السكني ملعرفة حقيقة ما يجري‪ ،‬وأض��اف��ت املصادر‬ ‫ذاتها أن املعني باألمر لم ميتثل ألوام��ر عناصر الدورية في‬ ‫بادئ األمر ورفض فتح باب الشقة قبل أن يقوم رجال الدرك‬ ‫امللكي مبداهمتها بعد استشارة وكيل امللك ل��دى ابتدائية‬ ‫برشيد‪ ،‬وأسفر التدخل عن توقيف الطيار الذي كان مرفوقا‬ ‫مبضيفتني وطالبة جامعية‪ ،‬وبعد إخضاع الشقة التي ميتلكها‬ ‫صهره للتفتيش األولي من لدن عناصر الدورية مت العثور على‬ ‫جهاز السلكي شبيه بالالسلكي الذي تستعمله مصالح األمن‬ ‫في االتصال‪ ،‬ليتم اقتياد اجلميع إلى مركز الدرك امللكي حيث‬ ‫مت وضعهم رهن تدابير احلراسة النظرية وإخضاعهم ملجريات‬ ‫البحث التمهيدي ومساطر االستماع‪.‬‬ ‫املصادر نفسها أضافت أن النيابة العامة بابتدائية مدينة‬ ‫برشيد أسندت التحقيق بخصوص جهاز الالسلكي‪ ،‬الذي‬ ‫عثر عليه بحوزة مساعد الطيار السابق‪ ،‬إلى املركز القضائي‬ ‫بسرية برشيد للتحري وتعميق البحث من أجل معرفة مصدر‬ ‫هذا اجلهاز وسبب وجوده بحوزة املعني باألمر‪ ،‬الذي تضيف‬ ‫املصادر ذاتها أنه غادر وظيفته باملكتب الوطني للمطارات‪.‬‬

‫نقل بنعلو إلى مسجد السجن‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأش ��ار امل �ص��در ذات��ه إلى‬ ‫أن عملية االستماع التفصيلي‬ ‫ج� � ��اءت ب� �ع ��د ان� �ت� �ه ��اء قاضي‬ ‫التحقيق من دراس��ة احملاضر‬ ‫التي أجنزتها الفرقة الوطنية‬ ‫وج �م �ي��ع وث ��ائ ��ق امل� �ل ��ف‪ ،‬التي‬ ‫ت �ض �م �ن��ت ص��ف��ق��ات وفواتير‬ ‫وغ �ي��ره��ا م��ن ال��وث��ائ��ق املتعلقة‬ ‫باالختالالت املالية التي عرفها‬ ‫املكتب الوطني للمطارات في‬ ‫ع�ه��د ب�ن�ع�ل��و‪ .‬إل��ى ذل ��ك‪ ،‬جرت‬ ‫مساء أول أمس االثنني بسجن‬ ‫عكاشة مراسيم تسليم السلط‬ ‫ب�ي�ن امل���دي���ر ال� �س ��اب ��ق لسجن‬ ‫ع �ك��اش��ة وامل ��دي ��ري ��ن املعينني‬ ‫ل �ل �س �ج��ن امل � ��ذك � ��ور بحضور‬ ‫املفتش العام ملندوبية السجون‬ ‫وإع��ادة اإلدم��اج‪ ،‬وأك��د مصدر‬

‫من املندوبية أن املندوب العام‪،‬‬ ‫حفيظ بنهاشم‪ ،‬وج��ه تعليمات‬ ‫ص��ارم��ة إل ��ى م��دي����ري سجني‬ ‫عكاشة ومديرة مركز اإلصالح‬ ‫وال��ت��ه��ذي��ب ب � �ض� ��رورة تالفي‬ ‫ال�ت�س�ي�ي��ر ال��ف��ردي واالنخراط‬ ‫ف��ي م�ق��ارب��ة ت�ش��ارك�ي��ة لتسيير‬ ‫املؤسسات السجنية‪.‬‬ ‫وذك � ��ر امل� �ص ��در ذات � ��ه أن‬ ‫بنهاشم وجه تعليمات صارمة‬ ‫إل � ��ى امل� �س���ؤول�ي�ن املذكورين‬ ‫ب � �ض� ��رورة اح � �ت� ��رام القانون‬ ‫والتقيد بالنصوص القانونية‬ ‫املنظمة لعمل املندوبية العامة‬ ‫إلدارة السجون‪.‬‬ ‫وك��ان��ت امل �ن��دوب �ي��ة العامة‬ ‫إلدارة ال �س �ج��ون ق��د أج ��رت‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬حركة‬ ‫ان �ت �ق��ال �ي��ة واس� �ع���ة ه��م��ت ‪20‬‬ ‫مؤسسة سجنية في إطار إعادة‬ ‫انتشار أطر املندوبية‪.‬‬

‫رخامية جد نفيسة وقدمية قد اختفت‬ ‫لوحدها‪ ،‬مما يجعلها تتوفر على قيمة‬ ‫مالية وتاريخية وتراثية جد مطلوبة‬ ‫لدى جتار اآلثار خارج املغرب‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك التي تعود إلى كبار احلاخامات‬ ‫والصلحاء اليهود‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬راس���ل���ت ال���ع���دي���د من‬ ‫املنظمات اإلسرائيلية عبر العالم كال‬ ‫من سيرج بيرديغو‪ ،‬رئيس الطائفة‬ ‫اليهودية املغربية‪ ،‬وآن��دري أزوالي‪،‬‬ ‫املستشار امللكي‪ ،‬بشأن السرقات التي‬ ‫ت��ط��ال ق��ب��ور ال��ي��ه��ود ف��ي آس��ف��ي‪ ،‬كما‬ ‫أطلقت العديد من املنظمات اليهودية‬ ‫حملة جمع توقيعات من يهود العالم‬ ‫للتنديد بعملية إتالف القبور اليهودية‬ ‫في آسفي‪.‬‬

‫دخلت وزارة الصحة على اخلط في قضية‬ ‫املياه ذات الرائحة الكريهة التي تستهلكها‬ ‫ساكنة جهة الرباط منذ أزيد من شهرين‪ ،‬بعد‬ ‫أن مت تكليف املعهد الوطني للصحة بإجراء‬ ‫اختبارات لتحديد األسباب احلقيقية لتغير‬ ‫طعم ورائحة املياه‪ ،‬في ظل احلديث عن وجود‬ ‫تلوث يجهل مصدره واجلهة املسؤولة عنه‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ع��ل��ي ل��ط��ف��ي‪ ،‬رئ���ي���س الشبكة‬ ‫املغربية للحق في الصحة‪ ،‬أن وزارة الصحة‬ ‫طالبت بعقد لقاء مع وزارة الداخلية من أجل‬ ‫الوقوف على مالبسات هذا املشكل باعتبارها‬ ‫اجل��ه��ة ال��وص��ي��ة امل��ك��ل��ف��ة مب��راق��ب��ة شركات‬ ‫التدبير املفوض‪.‬‬ ‫وأش�����ار ع��ل��ي ل��ط��ف��ي إل���ى أن السكوت‬ ‫املريب ال��ذي أح��اط بهذا املوضوع و»تلفيق‬ ‫التهمة» للطحالب وتأخر التساقطات املطرية‬ ‫كمسببات للرائحة الكريهة جعل ع��ددا من‬ ‫املواطنني يلجؤون إل��ى حتمل أع��ب��اء مالية‬ ‫إضافية‪ ،‬من خالل شراء مياه معدنية لتجنب‬ ‫أي مضاعفات صحية ف��ي ظ��ل احل��دي��ث عن‬ ‫تسجيل ح���االت إس��ه��ال مرتبطة باستهالك‬ ‫املياه املخصصة للشرب‪.‬‬ ‫وقال لطفي إن عددا من الفعاليات التزال‬ ‫تنتظر ص��دور نتائج االخ��ت��ب��ارات التي مت‬ ‫إج��راؤه��ا م��ن ط��رف املعهد الوطني للصحة‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬رغ��م أن الشبكة ت��وص��ل��ت‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ،‬مبعطيات موثوقة تؤكد تسجيل تلوث‬ ‫جتهل نسبة خطورته على الصحة‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن اجلمعية جلأت إلى تعميم بالغ للرأي العام‬ ‫من أج��ل توضيح جميع املعطيات املرتبطة‬ ‫بهذا املوضوع في ظل «سياسة الهروب إلى‬ ‫األم���ام» التي نهجتها ع��دد م��ن اجل��ه��ات مبا‬ ‫فيها وزارة الصحة والداخلية ومجلس مدينة‬ ‫الرباط وكذا الوالية‪.‬‬ ‫ودع����ا ل��ط��ف��ي إل���ى ال��ت��ح��ل��ي بالشجاعة‬ ‫واجلرأة العلمية واألخالقية من أجل توضيح‬ ‫أسباب الرائحة الكريهة‪ ،‬وذلك باالستناد إلى‬ ‫اختبارات يتم إجراؤها في مختبرات محايدة‬ ‫من أجل حماية ساكنة الرباط وسال ومتارة‪،‬‬ ‫خ���اص���ة ف���ي ظ���ل ت��ن��اس��ل ع����دد م���ن عالمات‬ ‫االستفهام حول مصدر اخللل بني من يتحدث‬ ‫عن مشكل على مستوى سد سيدي بن عبد‬ ‫الله بسال‪ ،‬وفرضية أخرى تتعلق بخلل على‬ ‫مستوى مراكز التوزيع‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪05.30‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪06.59‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪13.36 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.09‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.04‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪21.21 :‬‬

‫نفوق أسماك صهريج السواني‬ ‫التاريخي مبكناس في ظروف غامضة‬

‫مكناس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫تفاجأ زوار العاصمة اإلسماعيلية بداية‬ ‫األس��ب��وع اجل���اري ب���آالف األس��م��اك تطفو على‬ ‫سطح «بحيرة» صهريج السواني املجاور للمدينة‬ ‫العتيقة‪ ،‬لتعلن حالة نفوق جماعي أصاب أسماك‬ ‫هذا الصهريج في مالبسات غامضة‪.‬‬ ‫ويزور اآلالف من السياح هذه املزارة املجاورة‬ ‫ملستودع تاريخي كان السلطان موالي اسماعيل‬ ‫يتخذه إسطبال خليوله‪ .‬ويوجد هذا املوقع ضمن‬ ‫خريطة احملطات السياحية التي متر منها جل‬ ‫القوافل السياحية الوافدة على املدينة‪.‬‬ ‫وخلفت الروائح الكريهة التي كانت تنبعث‬ ‫من الصهريج استياء كبيرا لدى عدد من السياح‪،‬‬ ‫فيما لم يسجل تدخل آني للسلطات احمللية من‬ ‫أجل مواجهة هذه «الكارثة» البيئية التي حلت‬ ‫بـ»الصهريج»‪ .‬ورجحت املصادر أن يكون بعض‬ ‫مالكي الضيعات املجاورة قد قاموا بغسل آالت‬ ‫وح��اوي��ات للمبيدات الفالحية في أح��د األنهار‬ ‫امل��ج��اورة‪ ،‬خاصة وادي بوفكران ال��ذي يعتبر‬ ‫مزودا رئيسا للصهريج باملاء‪.‬‬ ‫وحسب نفس امل��ص��ادر‪ ،‬فإنها ليست املرة‬ ‫األول����ى ال��ت��ي يتسبب فيها م�لاك��و الضيعات‬ ‫الفالحية في مثل هاته الكوارث‪ ،‬بل إن الظاهرة‬

‫أصبحت تتكرر كل سنة وفي نفس الفترة‪ ،‬حيث‬ ‫وقع نفس الشيء السنة الفارطة بعدما قام أحد‬ ‫كبار الفالحني باملنطقة بغسل حاويات املبيدات‬ ‫ف��ي نهر بوفكران على مستوى جماعة احلاج‬ ‫ق���دور مم��ا تسبب ف��ي ن��ف��وق األس��م��اك وإصابة‬ ‫بعض األطفال بتقرحات جلدية بعد استحمامهم‬ ‫في الوادي‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬تعرض «كراب» الصهريج‪،‬‬ ‫وه��و ع��ب��ارة ع��ن مت��ث��ال نحاسي ي��زي��ن الفضاء‬ ‫احملاذي للصهريج‪ ،‬لسرقة عدد من أجزائه‪ ،‬دون‬ ‫أن يخلف ذلك أي إجراءات حلمايته‪ ،‬واسترجاع‬ ‫ما ضاع من جسد هذا «الكراب» الذي يقف معلنا‬ ‫ع��ن ترحيبه بالضيوف‪ .‬فقد تعرضت «حقيبة‬ ‫ك��راب الصهريج» للسرقة‪ ،‬كما تعرضت إحدى‬ ‫يديه كذلك لـ«االختطاف»‪ .‬وأشارت املصادر إلى‬ ‫أن بائعي النحاس في السوق السوداء هم من‬ ‫يقفون وراء هذه العملية «اإلجرامية»‪.‬‬ ‫وص��ن��ف صهريج ال��س��وان��ي ضمن التراث‬ ‫اإلنساني العاملي من طرف منظمة اليونسكو‪.‬‬ ‫وق��د رجعت إليه املياه بتدخل من امللك محمد‬ ‫السادس سنة ‪ 2007‬بعدما تسبب االستعمال‬ ‫املفرط ملياه وادي بوفكران في السقي في جفاف‬ ‫الصهريج وهو ما دفع بالسلطات احمللية َانذاك‬ ‫إلى منع استعمال تلك املياه في سقي الضيعات‬ ‫املجاورة‪.‬‬

‫توضيح من والية آسفي‬ ‫املساء‬ ‫توصلت «امل��س��اء» ببيان‬ ‫حقيقة من والي��ة جهة عبدة‪-‬‬ ‫دكالة إقليم آسفي بخصوص‬ ‫املقال املعنون بـ«والي آسفي‬ ‫يتهم رجال سلطة بسبب بيع‬ ‫التني أم��ام مكتبه»‪ ،‬ج��اء فيه‬ ‫أن «س��ل��ط��ة والي����ة آس��ف��ي لم‬ ‫تعقد أي اج��ت��م��اع م��ع رجال‬ ‫السلطة يوم السبت ‪ 04‬غشت‬ ‫‪ ،2012‬كما لم يصدر عنها أي‬

‫انتقاد أو مالحظات إزاء عمل‬ ‫السلطات اإلداري���ة واملصالح‬ ‫األم����ن����ي����ة ب���خ���ص���وص ملف‬ ‫الباعة املتجولني»‪ .‬مضيفا أنه‬ ‫ل��م يثبت أن مصالح الوالية‬ ‫توصلت بأي شكاية أو تظلم‬ ‫ب��خ��ص��وص اح���ت�ل�ال ساحة‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س م���ن طرف‬ ‫ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول�ين‪ ،‬و«ك���ل ما‬ ‫في األمر أن الساحة املعنية‪،‬‬ ‫ب��اع��ت��ب��اره��ا متنفسا لساكنة‬ ‫املدينة‪ ،‬تشهد ت��واف��د العديد‬

‫م��ن العائالت عليها‪ ،‬ويزداد‬ ‫اإلق���ب���ال ع��ل��ي��ه��ا خ��ل�ال شهر‬ ‫رمضان الفضيل»‪.‬‬ ‫وأكدت الوالية أن «دورية‬ ‫ق������ارة ت����راب����ط ب���ع�ي�ن املكان‬ ‫وتسهر على تنظيم الساحة‬ ‫وح��م��اي��ة م��رت��ادي��ه��ا»‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل���ى أن «ال��س��ل��ط��ات اإلداري����ة‬ ‫ت��ق��وم ب��واج��ب��ه��ا ف���ي تنظيم‬ ‫ش��ري��ح��ة ال��ب��اع��ة املتجولني‪،‬‬ ‫بتنسيق مع مصالح املجلس‬ ‫البلدي واملصالح األمنية»‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 08 Ø 29 ¡UFЗ_« 1845 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺮﺗﻜﺒﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﺑﺤﻤﺎﺩﺓ ﺗﻨﺪﻭﻑ‬

WOJ¹d�_« åÍbOMO�ò WLEM� qLŽ w� å“UO×½ô« WŽe½ò i�d¹ w�«d²ýô« o¹dH�«

¨…dz«e�«  ULEM*« XL� ¨WLEM*« åÍbOMO�  dÐË—ò W�ÝR� W�UšË w²�« r???z«d???'« s??Ž  «u??M??Ý …b???* w� u¹—U�O�u³�« u�ËR�� UN³Jðd¹ …œUL×Ð s¹e−²;« ÊUJ��« oŠ W�ÝR� Í√ »UOž qþ w� ·ËbMOð ‚uD�« qþ w�Ë WÐU�dK� WDKÝ Ë√ 5MÞ«u*« …U½UF� vKŽ »Ëd??C??*«  ôUI²Žô«Ë  U�UD²šô«Ë ¨„UM¼ ÷—UF¹ s� q� UN� ÷dF²¹ w²�« w� W???O???Ž«œ ¨u??¹—U??�??O??�u??³??�« Z??N??½ w� oOIײ�« v???�≈ t???ð«– ‚U??O??�??�« ÊUJ��« oŠ w� W³Jðd*« rz«d'« Æ·ËbMð …œUL×Ð s¹e−²;« v�≈ w�«d²ýô« o¹dH�« lKDðË W³ÝUM� …—U??¹e??�« Ác??¼ Êu??J??ð Ê√ò …—u� qJA²� WOMF*«  ULEMLK� l??�«Ë s??Ž W??O??Žu??{u??�Ë WOIOIŠ ¨t??²??O??�u??L??ý w???� ÊU???�???½ù« ‚u??I??Š ¨WOÐdG*« WOÐuM'« r??O??�U??�_« w??� ·ËbMOð …œULŠ  ULO�� w� UL� ·ô¬ e??−??²??×??¹ Y??O??Š ¨d???z«e???'U???Ð ·dÞ s??� 5??¹Ë«d??×??B??�« W??ЗU??G??*« W�Ëb�«Ë u¹—U�O�u³�UÐ vL�¹ U� Æådz«e'« Í√ t� WO�U(« Âu??O??�« q??×??¹ Ê√ dE²M*« s???�Ë  d????ÐË—ò W??L??E??M??� b????�Ë ¡U????F????З_« …œUOIÐ ¨ÊU�½ù« ‚uI( åÍbOMO� w??� ¨Íb???O???M???O???� Íd???O???� t??²??�??O??z— …—U¹e�« —UÞ≈ w� ·ËbMð  ULO�� s� 31 W??¹U??ž v???�≈ dL²�ð w??²??�« Âu¹ —U??Þ Ê√ bFÐ ¨Í—U??'« dNA�« jÝË ¨dz«e'« v�≈ ¡UŁö¦�« f�√ ‚uIŠ  U�UN²½« `CH�  «u???Žœ ‚u??� ·Ëb???M???ð …œU??L??×??Ð ÊU???�???½ù« ÆÍdz«e'« »«d²�«

W−MÞ Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eLŠ bL×� ®

b�u�« hOB�ð tð«– ‚UO��« w� ¡UIK� jI� 5²ŽUÝ s� q�√ w�uI(«  «– WO�uIŠ  ULEM� dAŽ w�«uŠ WOIOI(« WOKO¦L²�«Ë WO�«bB*« 5Š w??� ¨‰U??B??H??½ö??� W??C??�«d??�«Ë ‰U³I²Ýô 5K�U� 5�u¹ hBš ÆWO�UBH½«  UŽULł X??K??−??Ý ¨Èd?????????š√ W???N???ł s?????� W�Oz— v???�≈ W??N??łu??*« ¨W???�U???Ýd???�«

w�«d²ýô« o¹dH�« fOz— Íb¹«e�« bLŠ√

XH²�« w²�«  ULEM*«Ë ’U�ý_« oKF²¹ –≈ ¨tÐ ¡UI²�ôUÐ wH²J²Ý Ë√ 27 5MŁù« Âu??¹ œËb??Š v??���� ¨d??�_« w� WKžu�  ULEM0 ¨2012 XAž W�dD²�Ë 5O�UBH½ö� UNðô«u� ¨tðU�ÝR�Ë »dGLK� UNð«œUF� w�  ULEM� w�U³� «dOI% d³²F¹ U2 rO�U�_UÐ w½b*«Ë w�uI(« lL²−*« UÐdG²�� ¨åWOÐdG*« W¹Ë«d×B�«

bL×� pKLK� Êu� w� ÊUÐ w??2_« dOOGð ô Ê√ s� «dšR� ”œU??�??�« WDšË uÝ—uMO*« qLŽ WFO³Þ w� Æ¡«d×B�« w� WLEM*« »e( wÐUOM�« o¹dH�« Èb??Ð√Ë WŽeM�«ò?� tC�— w�«d²ýô« œU%ô« b??�Ë U??¼b??L??²??Ž« w??²??�« W??O??zU??I??²??½ô« —U³²š« w??� WO�uI(«  ULEM*«

w???�«d???²???ýô« o???¹d???H???�« V???�U???Þ WOJ¹d�_« WLEM*« »«uM�« fK−0 ÊU�½ù« ‚uI( åÍbOMO�  dÐË—ò WI³�� ÂUJŠ√ ÊËœ UNKLŽ “U$SÐ qLF�« t{d²H¹ Íc???�« œd−²�UÐË Æt¹eM�« w�uI(« ¨w???�«d???²???ýô« o??¹d??H??�« d???³???ŽË ·d???Þ s????� W???F???�u???� W????�U????Ý— w????� tHÝ√ s??Ž ¨Íb??¹e??�« b??L??Š√ t�Oz— w²�« å…d??O??D??)«  U???�«d???×???½ô«ò????� UNð—U¹“ ‰öš W¦F³�« WDA½√ XF³Þ ¨W??O??Ðd??G??*« W??O??Ðu??M??'« r??O??�U??�ú??� “UO×½ô« W??Že??½ò???� t??C??�— ö−�� XLJ% w²�« WOŽu{u*« »UOžË ¨åW??O??�u??I??(« W??¦??F??³??�«ò W??L??N??� w???� ’u??B??)« v??K??Ž X??K??¦??9 w???²???�«Ë ¨—bOŠ u²MO�√ ‰eM� —UO²š« w??� U¼bK³� UNz«bŽË U¼bI×Ð W�ËdF*« ŸUMD�UÐË ¨WO�UBH½ô« UN²ŽeM�Ë ÀbŠ q� vKŽ »u??�d??�«Ë À«b??Š_« qLF� «d??I??� Êu??J??O??� ¨ÊU????� U??L??N??� qJA¹ U� u¼Ë ¨…—u�c*«  ULEM*« UI³�� UH�u�Ë U�uAJ� «“UO×½« WOÝUO��« WFO³DK� «b??O??�??&Ë ÆåWO�uI(« åWLN*«ò?� tC�— w�«d²ýô« o¹dH�« b�√Ë UNIKD¹ w²�«  U×¹dB²K� ÍuI�« w??�u??I??(« b???�u???�« ¡U???C???Ž√ i??F??Ð s� uÝ—uMO*« 5J9 r??Žœò ÊQAÐ ¨åÊU�½ù« ‚uIŠ W³�«d�  UOŠö� WFO³DK� «“ËU????& d³²Fð w??²??�«Ë U� u??¼Ë ¨b??�u??�« WLN* WO�uI(« ÂUF�« 5�_«  «bO�Qð l� ÷—UF²¹

3

:`d á∏```` ```Ä°SCG * wðöð√ ‚—UÞ

pK*«5ÐW*UJ*«Ë ‰“UM²¹r� »dG*« WOÐU−¹≈ …uDšÊu� w�ÊUÐË Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ≠Á—ËUŠ

±

pK*« 5Ð Èd??ł Íc??�« ‰UBðö� WMJL*« …¡«d??I?�« w¼ U� ø…bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�_«Ë V×�Ð »dG*« Y³Að V³�Ð wðQ¹ ‰UBðô« º tð¡«d� sJ1Ë ¨”Ë— d�u²�¹d� w2_« ÀuF³*« s� WI¦�« vFÝ Êu� w� ÊUÐ Ê√ ”U??Ý√ vKŽ v??�Ë_« ∫5²¹Ë«“ s� ÆtH�u� sŽ »dG*« wMŁ t²�ËU×�Ë ¡«u??ł_« nODKð v�≈ w²�« WЗUI*« sLC¹ ÂUF�« 5�_« ÊQÐ bOH¹ w½U¦�« bF³�«Ë ÆŸ«eM�« w�dÞ 5Ð dEM�«  UNłË V¹dIð ÁU&« w� dO�ð  ôUJýù« p� u×½ œuI¹ UNłuð „UM¼ Ê√ vKŽ ‰b¹ «c¼Ë qzU�*« iFÐ ‰öš s� Ëb³¹Ë ÆnK*« w� WI�UF�« Èd³J�« 3_« Èb??� …œU??ł W³ž— „UM¼ ÊQ??Ð o??�_« w??� ÕuKð w²�« X½U� Ê≈Ë ¨WIÐU��« WЗUI*« w� dEM�« …œU??Žù …bײ*« V³�Ð UN×O×Bð W�ËU×� s� UŽu½ „UM¼ Ê√ ô≈ ¨W¹bł Ë√ …œuBI� ÊU� ¡«uÝ ¨UN²ÐUý w²�«  U�«d×½ô« iFÐ Æ…œuBI� dOž sŽ »dG*« lł«dð Ê√ `C²¹ s¹bF³�« s¹c¼ ‰ö??š s� Ê√ V−¹ U� —bIÐ ‰“UMð t½√ vKŽ √dI¹ Ê√ V−¹ ô tH�u� ÂUF�« 5�ú�  U½UL{ o�Ë œUł —«dL²Ý« t½√ vKŽ √dI¹ ÀuF³*« Á√bÐ Íc�« W¹u�²�« q�K�� ‰ULJ²Ý« ÁU&« w� Æ’U)«

oÐU��« VðUJ�« ¨wž“UO�« bL×� n�u� vKŽ oKFð nO� pK*« ÊQÐ ‰UBðô« n�Ë Íc??�« ¨w�«d²ýô« œU%ö� bFÝ WOł—U)« d¹“Ë t³Jð—« Íc�« QD)« `O×B²Ð ÂU� øw½UL¦F�« s¹b�« w� ¨WOÝU�uKÐb�« Ê√ ·dF¹ qJ�« ¨5OF�«Ë ÊuJ½ wJ� º n�«u�Ë w�Ëœ lÐUÞ  «– n�«u� U¼–U�ð« —UÞ≈ w� »dG*«  d¹“Ë Èu²�� vKŽ c�²ð Ê√ sJ1 ô ¨…œÒbÓ ?×??�Ë …œÒb×� ô —«dIK� …œbF²� œUFÐ√ „UMN� w�U²�UÐË ¨ÁœdH0 WOł—U)« ÁœdH0 WO�ËR�*« WOł—U)« d¹“Ë UNO� qLײ¹ Ê√ sJ1 Æ U½uJ*« lOLł rNð WOMÞË WOCIÐ oKF²¹ d�_« Ê_ —UÞ≈ w� wðQ¹ pK*UÐ ÂUF�« 5??�_« ‰UBð« ÊQ??Ð bI²Ž√Ë »dG*« Ê√ v�M½ ô Ê√ V−¹Ë ¨·ö??)« V¹Ëcð W�ËU×� vKŽ Ãd(« s� UŽu½ oKš «c¼Ë ¨tH�u� vKŽ U²ÐUŁ qþ U� W�Uš ¨…bײ*« 3ú??� WFÐU²�«  U�ÝR*« Èu²�� sJ1 «cN�Ë ÆnK*UÐ W�öŽ UN� w²�«  ö�UF*UÐ j³ðd¹ s� WŽuL−� oIŠ tH�u0 t¦³A²Ð »d??G??*« Ê≈ ‰u??I??�« b¹e� vKŽ ‰uB(« UNM� ¨UNO�≈ w�d¹ ÊU� w²�« ◊UIM�« fO� t½QÐ bI²Ž√Ë Æ…bײ*« 3_« ·dÞ s�  U½ULC�« s� WDKÝ vKŽQ� Êu� w� ÊUÐ t�b� U2 d³�√ W½UL{ s� „UM¼ Æœö³�« w� WDKÝ vKŽ_ …bײ*« 3_« w�

b�Ë …—U?? ¹“ l??� t??M?�«e??ðË ‰U??B? ðô« XO�uð s??Ž «–U?? �Ë ø¡«d×BK� ÍbOMO� W�ÝR� W??¹b??'« s??� Ÿu???½ —U???Þ≈ w??� w??ðQ??¹ ‰U??B??ðô« º sJ1 WO�dþ w� wðQ¹Ë ¨…bײ*« 3_« UNMŽ  d³Ž w²�« s� dO¦� c�²ð nO� kŠö½ s×½Ë ¨WÝU�Š U¼—U³²Ž« ¨ÍbOMO� W�ÝR� UNML{ s??�Ë ¨W??O??�Ëb??�«  U??�??ÝR??*« UN� UNK� —u�_« ÁcN� w�U²�UÐË ¨»dGLK� W¹œUF� n�«u� l� W�¡ö*« ÁU&« w� »dG*« tłuð ÂbŽ Ê√ vKŽ  «dýR� Ê√ sJ1 W�d²A*« n�«u*« –U�ð« w� …bײ*« 3_« n�«u�  ULEM*« —Ëœ ·dF½ UM½√ U�uBš ¨WO³KÝ œUFÐ√ t� ÊuJð Ác¼ U¼c�²ð w²�«  «—«dI�« Èu²�� vKŽ dŁR*« WO�uI(« ÍbOMO� WLEM� dŁRð nO� UC¹√ ·dF½ s×½Ë ¨ ULEM*« W¹œUF� n�«u� –U�ðô ”dG½uJ�« ¡UCŽ√  U¼U&« w� √dIð Ê√ …—Ëd{ vKŽ bO�Q²�« bOŽ√ «cN�Ë ÆÊ«bK³�« s� œbF� ÆWOÐU−¹≈ …¡«d� W*UJ*« Ác¼ WO−Oð«d²Ýô«  UÝ«—bK� wÐdG*« e�d*« fOz— *

wÞ«dI1b�«lOÐd�«»eŠnK�W�UŠ≈ ◊UÐd�UÐÍ—«œù«¡UCI�«vKŽ W−MÞ w³¹dF� rOK(«b³Ž »eŠ nK� w� ¨¡UFЗ_« ÂuO�« ¨◊UÐd�UÐ W¹—«œù« WLJ;« dEMð WOKš«b�« …—«“Ë q³� s� t²�UŠ≈ bFÐ ¨wÐdG*« wÞ«dI1b�« lOÐd�« s� W??Łö??Ł U??¼—U??³??š≈Ë ¨w??{U??*« WFL'« ¨…—u??�c??*« WLJ;« vKŽ ¨wzUC� ÷uH� o¹dÞ sŽ ¨W�UŠù« —«d� vKŽ 5F�u*« ¡UCŽ_« WM−K�« q³� s� W�bI*«  UF�b�« s� WŽuL−� vKŽ UN{«d²Ž« bFÐ q³� s� Wš—R� dOž W??¹—«œ≈ b¼«uý œułË qO³� s� ¨W¹dOCײ�« ¡UCŽQ� W¹dOCײ�« WM−K�« w� ¡UCŽ√ œułËË ¨W�ËR�*«  «—«œù« ÆÈdš√ WOÝUOÝ »«eŠ√ w� 5IÐUÝ f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨◊UÐd�UÐ »e×K� W¹dOCײ�« WM−K�« XFL²ł«Ë l�  ôUBð« WK�KÝ  dýUÐ YOŠ ¨b−²�*« «c¼ WÝ«—b� ¨5MŁô« Æ»e×K� WO½u½UI�« WM−K�« l�Ë  UN'« nK²�0 5�ÝR� ¡UCŽ√ W�UŠ≈ Ê√ tO�  d³²Ž« ¨UžöÐ ¡UŁö¦�« f�√ ÕU³� WM−K�«  —b�√Ë dOž …QłUH�ò d³²F¹ W??¹—«œù« WLJ;« vKŽ »e??(« fOÝQð nK� qł√ s� U¼c�²ð w²�« dOЫb²�«Ë  «œ«bF²Ýô« —U�� w� å…—U??Ý Æw�OÝQ²�« d9RLK� dOCײ�« …—«“Ë tÐ X�bIð Íc??�« ‰UI*« W¹dOCײ�« WM−K�« XÝ—«bðË w� WI¦�« l{Ë bB� ŸULł≈ v�≈ ¡UCŽ_« q�uð YOŠ ¨WOKš«b�« hOšd²�« s� »e(« 5JL²� WI�d*«  UŽu�b�« “ËU&Ë ¨¡UCI�« ¨UNžöÐ w� WM−K�«  b�√Ë Æw�OÝQ²�« Ád9R� bIŽ bB� w½u½UI�« UNŽËdA0 UN¦³Að vKŽ ¨tM� W��½ vKŽ å¡U??�??*«ò d�u²ð Íc??�« ¡UMÐ w� WM³�Ë W�UC� WLO� ÊuJ¹ Ê√ t� b¹dð Íc??�« ¨wÝUO��« WOÝUO��« W�—UA*« …—Ëd{ vKŽ  b�√ UL� ÆwÞ«dI1b�« ÕdB�« ¨ U�ÝR*« qš«œ s� dOOG²�« vKŽ ÊU¼d�«Ë Õ«d²�ô«Ë WOÐU−¹ù« …¡UHJ�« VŽu²�¹ wÝUOÝ —U??Þ≈ fOÝQð w� W¹d(« o¹dÞ sŽ ÆtK³I²�� w� tðUŠuLÞË t³�UD� sŽ dO³F²K� wMÞu�« »U³A�«Ë W¹dOCײ�« WM−K�« uCŽ ¨wALFK³�« ÕU²H�« b³Ž ‰U� ¨t²Nł s� Wš—R*« dOž b¼«uA�« WOC� Ê≈ ¨wÐdG*« wÞ«dI1b�« lOÐd�« »e( l� …—U??A??²??Ýô« X??9 t??½√ «b??�R??� ¨W??�ËR??�??*«  «—«œù« v??�≈ œuFð WM−K�« ¡UCŽ√ Ê√ `??{Ë√Ë ÆWOCI�« w� 5�U;« s� dO³� œb??Ž dC×¹ Ê√ dE²M¹Ë Æ¡UCI�« w� WK�UJ�« WI¦�« rN� W¹dOCײ�« w� WF�«dLK� s¹dš¬ 5�U×� WI�— .b??�√ bL×� oÐU��« VOIM�« Æ◊UÐd�UÐ W¹—«œù« WLJ;« ÂU�√ nK*« v�≈ 5??�??ÝR??*« ¡U??C??Ž_« W??�U??� W¹dOCײ�« WM−K�« X???ŽœË qLF�«Ë ¨»e??(« ŸËdA* …uŽb�« w� —«dL²Ýô«Ë r¼—ËbÐ ÂUOI�« lOÐd�« WK�U� UNÝ√— vKŽË ¨W−�d³*«  «—œU³*« q� ÕU$ù n¦J*« lOLł w� q³I*« d³M²ý 15 v�≈ 2 s� UNLOEMð l�e*« ¨wÞ«dI1b�« ÆWJKL*«  UNł


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø29 ¡UFЗ_« 1845 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

bOýdÐ wNOłË vÝu�

dI� ÂUײ�« Êu�ËU×¹ ÊuKDF*« dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹û� wMÞu�« ‚ËbMB�« ◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

bFÐ ¨WO�UCM�« rN�UJý√ s� ÊË“U−*« ÊuKDF*« b ÒF� Ÿ—UA�« w� ÃU−²Šô« v�≈ …uIÐ U¼bFÐ «ËœUŽ åW¼UI½ò …d²� WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ w� dýU³*« ÃU�œùUÐ W³�UDLK� ÂÒ UF�« Æ…«—U³*« ¡«dł≈ v�≈ ¡u−K�« ÊËœ ‰Ë√ W×O³� ¨◊UÐd�« w� s�(« Íôu� WŠUÝ  bNý b�Ë ¨ UOIO�Mð ÀöŁ UN²LE½ WOłU−²Š« …dO�� ¨5MŁô« f�√ wMÞu�« œU??%ô«Ë wMÞu�« s�UC²�« WOIO�Mð UNÝ√— vKŽ p¹d% ÂbŽ vKŽ UłU−²Š« ¨WOMÞu�« WŽuL−*«Ë s¹“U−LK� UNÐ X�e²�« w²�« œuŽu�« s� dO¦J�« r??ž— ¨w³KD*« rNHK� b�Ë ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ U¼bOHM²Ð  bŽËË WIÐU��« W�uJ(« s� Ÿ«b¹û� wMÞu�« ‚ËbMB�« dI� ÂUײ�« Êu−²;« ‰ËUŠ Èœ√ U� ¨qAH�UÐ  ¡UÐ rN²Dš Ê√ dOž ¨tKš«œ ÂUB²Žô« qł√ Æt²Nł«uÐ W¹œU� «—«d{√ ‚U(≈ v�≈ wÝò dI� ÂUײ�« W�ËU×� ÊS� ¨ÊË“U−� b�√ U� V�ŠË ¡Uł WNł«u�« ÃUł“ dO�Jð Ê≈Ë «œuBI� sJ¹ r� åwł Íœ öLŽ sJ¹ r�Ë 5−²;« o¹dH²� WO�uLF�«  «uI�« qšbð bFÐ Ò UL� ¨WOLKÝ X½U� …dO�*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨«bLF²� UO³¹d�ð Ò ÆdI*« WNł«Ë dO�J²Ð ÂU� s� Êü« bŠ v�≈ ÊuKN−¹ rN½√ WO�uLF�«  «uI�« d�UMŽ Ê√ rN�H½√ ÊuŁbײ*« ·U{√Ë WOMÞu�« WŽuL−*« v??�≈ wL²M¹ qDF� ‰UI²Ž« vKŽ X�b�√ fH½ WOAŽ tŠ«dÝ ‚öÞ≈ r²¹ Ê√ q³� ¨tO� t³Ó ²A� s¹“U−LK� s� W�dF* Ÿu{u*« w� U¹—Uł oOIײ�« ‰«e¹ U� ULO� ¨ÂuO�« ÆdI*« V¹d�ð ¡«—Ë ÊU� WOMÞu�« WOIO�M²K� ÂUF�« o�M*« ¨wI�U*« ‰ULł b??�√Ë ÊuL²M¹ rN½u� rž— t½√ ¨å¡U�*«ò?� t×¹dBð w� ¨s¹“U−LK� W¾¹dÐò UNK¦1 w²�« WOIO�M²�« ÊS� ¨w½«bO*« oO�M²�« v�≈ Êu¾ON¹ «u??½U??� r??N??½√ Èu??Žb??Ð ¨åW??O??³??¹d??�??²??�« ‰U???L???Ž_« s??� r�Ë WK³I*« WKOKI�« l??O??ÐU??Ý_« ÊuCž w??� ÂÒ U??Ž lLł bIF� Íôu� WŠUÝ v�≈ tłu²� X½U� w²�« …dO�*« w� «ułd�¹ ‚U(≈ v�≈ Èœ√ U� ¨wM�√  öH½« „UM¼ ÊU� t½√ «b�R� ¨s�(« V�Š ¨dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹û� wMÞu�« ‚ËbMB�« dI0 —«d??{√ Æt�u�

tFM9  UDK��«Ë …dOG� …dzUÞ lMB¹ »Uý W�ö��«  U½UL{ d�uð ÂbF� UN³¹d& s� ◊ËdA�« b¹b% bB� UOKF�« b¼UF*« d�_UÐ wMF*« lO−A²�  U??½U??J??�ù«Ë U½—œUB� X�U{√Ë ¨…dzUD�« V¹d&Ë W�ULFÐ WOKš«b�« ÊËRA�« `�UB� Ê√ n??K??²??�??�Ë w??J??K??*« „—b??????�«Ë b??O??ýd??Ð ‰Ë√ ¡U�� XKI²½« WOMF*« `�UB*« ŸUL²Ýö� …d{UC)« —«Ëœ v�≈ f�√ ÆW�ü« WM¹UF�Ë wMF*« »UA�« v�≈

w� w{dŽ ÀœUŠ Ÿu�Ë bMŽ V³�²¹ ’U??�??ý_«Ë —U??O??D??�« …U??O??Š i¹dFð ÆdD�K� `??�U??B??� Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË  U??ŽU??L??²??ł« b??I??F??ð b??O??ýd??Ð W??�U??L??Ž „—œ s� WOMF*«  U¾ON�« l� —ËUA²K� bL×� —U??D??0 w??½b??� Ê«d??O??ÞË wJK� iF³Ð ‰U???B???ðô« r??²??O??ÝË f??�U??)«

‚«dF�UÐ »U¼—ùUÐ U½«b� 21 «bŽ≈ WOÐdG*«  özUF�« jÝË VŽ—Ë ÍuO²*« …eLŠ ©01’®WL²ð

©ÍË«eL(« bL×�®

ÂUײ�ô« W�ËU×� bFÐ dŁUM²� dOÐb²�«Ë Ÿ«c¹ù« ‚ËbM� WNł«Ë ÃUł“

V�Š U½«b� 21 «bŽ≈ vKŽ WO�«dF�«  UDK��« «b�≈ i�UM²¹Ë —œUB�« ¨WO�«dF�« …—UH��« ÊUOÐ UC¹√ Ád�– U� l� å»U¼—ù«ò Êu½U� UN¹b� WO½ ô WO�«dF�«  UDK��«ò Êu� ‰uŠ ¨5Žu³Ý√ w�«uŠ q³� s� Í√ oŠ w� W�œUI�« WKOKI�« …d²H�« w� «b???Žù« ÂUJŠ√ cOHM²� Æå5�uJ;« —bB� sŽ öI½ ¨w�«dF�« Í—U³šù« ¨å“uO½ W¹d�u��«ò l�u� d�–Ë ÂUJŠ√ vKŽ ‚œU� w½U³�UD�« ‰öł fOzd�« Ê√ ¨WO�«dF�« WÝUzd�« w� ¨WOÐdF�« WO�M'« ÊöL×¹ ÊUMŁ« rNMOÐ ¨U½«b� 12 oŠ w� «bŽùUÐ ÊUOÐ Ád??�– U??� ¨U??C??¹√ ¨v�UM²¹ U??� u??¼Ë ¨w??{U??*« “uO�u¹ dNý w??� Æ»dG*« w� WO�«dF�« …—UH��« U� sL{ 5½«b*« oŠ w� cHMð w²�«  U�«bŽù« q�K�� œUŽ√Ë w� WЗUG*« 5KI²F*« dÝ√ Ó  U�u�ð WNł«u�« v�≈ ¨å»U¼—ù«ò vL�¹ ¨UB�ý 12 ¨wLÝ— ¡UBŠ≈ V�Š ¨r¼œbŽ mK³¹ s¹c�«Ë ¨‚«dF�« —bײ*« sýuKF¹≈ bL×� u¼ «bŽùUÐ ÂuJ×� q�_« vKŽ bŠ«Ë rNM� ÆW−MÞ WM¹b� s�

WO½uÐe�UÐ WŽUMB�« …—«“Ë rN²ð b¹b(« œ«dO²Ýô W�dý å¡U�*«ò l� wHðU¼ ‰UBð« w� ¨‚u��« W³�«d�Ë ¨W³�«d*« s� ¡UHŽù« hš— W�dA�« rOK�ð iÚ?�— ¨X�u�« v�≈ ÃU²×¹ d�_« Ê√ ô≈ ¨UN³×Ý - U�bFÐ bFÐ ¡Uł W�dA�« s� WBšd�« V×Ý Ê√ «b�R� ◊d²Að w²�«Ë ¨W¹d¹b*« UNÐ X�U� w²�«  «¡«dłù« Í√ ¨åÆÂ≈ ÆÊ≈ò W�öF� ö�UŠ b¹b(« ÊuJ¹ Ê√ nOKJð ‰öš s� p�– r²¹Ë ¨WOÐdG*« W�öF�« …œuł ÊULC� ¨…—«“u�« ×Uš …œu'« w� h²�� dO³š qł√ s� b¹b(« s�  UMOÒ Ž cšQ¹ Íc�«Ë ¨WO�UHA�« WIÐUD*« WOŠö� t� Íc�« ¨d³²�*« vKŽ UN{dŽ W�dý „UM¼ Êü« bŠ v??�≈ t??½√Ë ¨o¹bB²�« vKŽ ÆUNOKŽ XKBŠ w²�« w¼ …bŠ«Ë t½√ t�H½ Àbײ*« b??�√ ¨t??ð«– ‚UO��« w??�Ë …œuł  U½UL{ wDFð b¹b(«  U�dý X½U� u� U×{u� ¨œ«dO²Ýô« WOKLŽ qON�ð r²� UNðUłu²M� WO½UJ�≈ ”—«b²ð ¨W¹d¹b*« l� oO�M²Ð ¨…—«“u�« Ê√ v²Š W??�d??A?K?�  ö??O?N?�?ðË  U??C?O?H?�?ð ¡«d?? ?ł≈ Æœ«dO²Ýô« WOKLŽ ¡«dł≈ s� UNMÒ?JLÔ?ð

V³Ý Í√ „UM¼ fO� t??½√ l� ¨s??¹d??š¬ ¡UM¦²Ý«Ë Æ¡UHŽù« V×�� Ê√ t??� o³Ý b??� t??½√ W�dA�« VŠU� b??�√Ë sŽ d�H²Ý«Ë ‚u��« W³�«d�Ë …œu'« d¹b� qÐU� ÊQÐ tÐUł√ t??½√ ô≈ ¨tM� WBšd�« V×Ý »U³Ý√ Ê√ dOž ¨t??Ð ôuLF� bF¹ r� hšd�« pKð rOK�ð s� W��½ vKŽ qBŠ U�bMŽ Tłu� W�dA�« d¹b�  U���dA�« ÈbŠ≈ UNM�  œUH²Ý« ¨¡UHŽù« WBš— W��½ v??K?Ž å¡U??�??*«ò d??�u??²?ð w??²? �«Ë ¨W??�?�U??M?*« ÆÆUNM� b¹b(« W�dý d¹b� —Uý√ ¨d�_« «c¼ ÂU�√Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— qÐU� t½√ v�≈ tðULOKFð vDŽ√ dOš_« Ê√Ë Ÿu{u*UÐ Ád??³?š√Ë —œUI�« b³Ž ¨ U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“u� ÕË«— nK*« Ê√ ô≈ ¨oOI% `²� qł√ s� ¨…—ULŽ w� WÐUł≈ ÍQ??Ð W�dA�« q�u²ð Ê√ ÊËœ t½UJ� ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨nK*« …œu'« d¹b� ¨—U−M�« tK�« b³Ž vH½ ¨t²Nł s�

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ œ«d??O? ²? Ý« w??� WBB�²� W??�d??ý X??L? N? ð« …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë Ã—U??)« s??� b??¹b??(« WOÐu�;«Ë WO½uÐe�« oDM� œUL²ŽUÐ  U??�b??)«Ë œ«u*« …œu??ł W³�«d� s� ¡UHŽù« hš— `M� w� ÆU¼œ«dO²Ý« r²¹ w²�« U¼dI� błu¹≠  U�dA�« ÈbŠ≈ d¹b� b�√Ë t²�dý Ê√ å¡U??�? *«å?? � t×¹dBð w??� ≠”U??M?J?� s� ¡U??H? Žù« v??K?Ž W??Þ—U??H? �« W??M?�?�« w??� XKBŠ ¨qLF�« UNÐ Í—U?? '« 5??½«u??I?�« V�Š ¨W??³? �«d??*« r¼—œ n�√ 500 tŽuL−� U� W³�«d*« Ác¼ nÒ?KJÔ?ðË ¨W¹—U'« WM��« w� sÚ J� ¨œ«dO²Ý« WOKLŽ q� sŽ b¹bF�« w� w*UF�« Í—U−²�« ‰œU³²�« d¹d% rž—Ë s� ¡UHŽù« s� t²�ËUI� X�dŠ bI� ¨ ôU−*« s� W³�«d�Ë …œu'« W¹d¹b� s� —«dIÐ W¹uM��« W³�«d*« iF³�« ¡UHŽ≈ w� Ÿ—u²ð ô UN½≈ ‰U� w²�« ¨‚u��«

ÆÆ wJ�U*« V¼c*« `Ðcð W�Ëb�« ∫w½u�¹d�«

ÆåU¼dOžË WONI�Ë WOŽdý bŽ«u� tzUI� w� ¨w½u�¹d�« Àb%Ë WOHOB�« W??O??1œU??�_« »U³ý l??� œUN²ł«Ë rN� ÒÊ√ sŽ ¨bG�« dÞ_ b� 5OHK��« s??� WC¹dŽ  U¾� ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò qCHÐ «dOGð —U??O??ð „U??M??¼ Êu??J??¹ Ê√ b???¹d???½åË w??� ö??O??K??� n??K??²??�??� w????�ö????Ý≈ nF{ Ë√ Âb??I??ð «–S????� ¨W??N??³??'« W??Š«d??B??ÐË ¨d????šü« Á“e??F??¹ «c???¼ 5Ð W��UM� v???�≈ ÃU??²??×??½ s??×??½ „UJ²Šô« q??ł√ s??� 5??O??�ö??Ýù« ÆåÍdJH�« ‘UIM�«Ë

W�uEM*« Ác??¼ v??�≈ wL²M¹ U??�Ë dO¹ö�Ë WKOIŁ  UŽUM� U??¼¡«—Ë ‰Ëb�« UN²DA½√ ‚d²�ð  UJ³ýË Æås??�_«Ë ¡UCI�«Ë  U�uJ(«Ë ÊuJð Ê√ w¼ W¹d(«ò Ê√ `{Ë√Ë rF½ p�HM� ‰uIð Ê√ vKŽ «—œU??� ô Á«u??¼ w� rJײ¹ ô s�Ë ÆÆôË ôË ¨t??Ð ·uDð Ê√ W¹d×K� sJ1 tMJ1 ô s� «dŠ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 bMŽ t??ðu??N??ýË t�H½ n??�u??¹ Ê√ ¨W¹d(« √b³ð UM¼ s??�Ë ÆÆU??¼b??Š  UOC²I� o�Ë —d�√Ë dJ�√ Ê√ Í√ ÍbMŽ Ê≈ ÆÆtF³Ò?ð√ Íc??�« ZNM*«

ÆåtÐ s�ƒ√ ¡wý v�≈  uŽœ U½√Ë t??O??I??H??�« r???łU???¼ ¨p??????�– v?????�≈ r???¼U???L???Ý√ s??????� w????½u????�????¹d????�« W¹œdH�«  U¹d(UÐ å5IŽUM�«å?Ð œbB�« «c¼ w� ‰U�Ë ¨»dG*« w� UNÐ ÍœU??M??¹ U??L??�≠  U??¹d??(«ò Ê≈ wMFð ≠U??½b??M??Ž 5??I??ŽU??M??�« i??F??Ð X�O� Ác?????¼Ë ¨œU???�???H???�« W???¹d???Š öJýË …b¹bł W¹œu³Ž qÐ W¹d×Ð w� ÊU??�??½ù« ◊U??I??Ý≈ ‰U??J??ý√ s??� W??¹œu??³??ŽË ¨ «u???N???A???�« W??¹œu??³??Ž ¨ «u??N??A??�« Ác???¼ —U???&Ë ŸU??M??� d??L??)«Ë f???M???'«Ë  «—b???�???*U???�

Í—U−��« ÍbN*« ©01’®WL²ð t???F???O???�u???ð ’u?????B?????�?????ÐË V??� U??D??Ô*« ¨åW??�«d??J??�« ÊU??O??Ðò vKŽ b�√ ¨¡ôu??�« qHŠ ”uIÞ ¡UG�SÐ Ê_ t??O??K??Ž l???�Ë t???½√ w??½u??�??¹d??�« ôË s¹b�UÐ ô oOKð ô —u�_« Ác¼ò ¨åWO½U�½ù« W�«dJ�UÐ ôË oK)UÐ vKŽ l�Ë Ê√ o³Ý t½√ v�≈ «dOA� …—œU??³??*« Ác????¼Ëò ¨q??ŁU??2 ¡w???ý WOÝUOÝ  UOB�ý UNÐ X�U� ¨—U�O�« s??� W??¹d??J??�Ë WO�uIŠË

…bŠu�« Wze& w� åqÞUL²�«ò vKŽ Êu−²×¹ …œUJ� wMÐ WFÞUI� uHþu� W−MÞ ÂÆÕ

W−×Ð ¨nKLK� åbÓ?LÒ F²Ô*« qODF²�«å?Ð W−MD� W¹dC(« rNz«dEM� qŁU2 ŸËdA� s� tOHþu� …œUH²Ý« ÂbŽ fK−*« Êu??L?N?²?¹ U??L?� ¨…œU??J? � w??M?Ð W??F?ÞU??I?� w??� qÞUL²�«Ë n¹u�²�UÐ WOK;«  UDK��«Ë wŽUL'« ÆWOCI�« qŠ w�

WM��« W¹«bÐË WO{U*« WM��« w� ¡UI� 20 s� d¦�√ VðUJ�«Ë ¨Í—ULF�« œ«R� ¨W−MÞ …bLŽ l� W¹—U'«  «¡UIK�« w??¼Ë ¨wýuMG�« vHDB� ¨W¹ôuK� ÂUF�« ÆWKJALK� wKLŽ Ò qŠ Í√ v�≈ t ?²Mð w²�« WŽUL'« w� wMI²�« r�I�« ÊË—dC²*« rN²¹Ë

WH�Ë å…œUJ� wMÐò WFÞUI� ‰ULŽË uHþu� rE½ «—UJM²Ý« ¨W−MD� ÍbK³�« fK−*« qš«œ WOłU−²Š« Wze& nK� ‰U??D?¹ Íc??�« åqÞUL²�«å?Ð Áu??H?�Ë U??* bOH²�¹ Ê√ ÷Ëd??H? �« s??� ÊU??� w??²?�«Ë ¨å…b??Šu??�«ò q� «ËœÒ √ U�bFÐ ¨ «uMÝ 9 q³� UNFIÐ s� Êu−²;« ÆUO�U� rN²�– w� U� ÊS� ¨…bŠu�« Wze& WOFLł w�ËR�� V�ŠË ¨2003 WMÝ s� d³M²ý dNý v�≈ œuF¹ nK*« «c¼ ¨oO³D²�« eOÒ Š WM¹b*« …bŠË ÂUEMÐ qLF�« ‰ušœ q³� ¨…œUJ� wM³� W¹dC(« WŽUL'« fOz— ‚œU� YOŠ UFIÐ UNO� 5??K?�U??F?�«Ë 5??H?þu??*« `M� vKŽ ¨„«c?? ½¬ l�b� ÷«d²�ô« v�≈ rN³Kž√ l�œ Íc�« d�_« ¨WO{—√ ¨«ËRłUHð t½√ dOž ¨WFI³�« s� …œUH²Ýô«Ë ◊U��_« X% Wze−²�« w� ‰UGý_« n�u²Ð ¨ «uMÝ 7 q³� ÆWOMIð q�UA� œułË WF¹—– W−MD� wŽUL'« fK−*« v??�≈ nK*« qI²½«Ë X�u%Ë ¨WM¹b*« …b??ŠË ÂUEMÐ qLF�« ÊU¹dÝ bFÐ uK¦2 bIŽ YOŠ ¨WFÞUI� v??�≈ …œUJ� wMÐ WŽULł f�U−*« ¡U?? ݃— l??�  «¡U??I?K?�«  «d??A?Ž 5??H?þu??*« UNM� ¨W?? ?¹ôu?? ?�« w??K? ¦? 2 l?? ?�Ë W??³? �U??F? ²? *« W??O? K? ;«

…dzUD�« V¹d−²� W�ËU×� Í√ cOHMð s� t� W??�ö??�??�«  U??½U??L??{ d??�u??ð Âb??F??� WO½UJ��« W�U¦JK� «—U³²Ž« 5MÞ«uLK�Ë …dO³� WŽuL−� b??ł«u??ðË bOýdÐ w�  UD×�Ë WOŽUMB�«  «b??Šu??�« s??� ÊUJ*« »d??� WO�dÞ —ËU??×??�Ë s¹eM³�« wMF*« tO� ÂuI¹ Ê√ qL²;« s� Íc�« b� U??2 V??¹d??−??²??�«  U??O??K??L??F??Ð d??�_U??Ð

v??�≈ Íb??×??²??�« W??K??�«u??� w??� d??L??²??�??¹ ‰ËU×¹ b� t½√Ë ¨·bN�« oOI% W¹Už U� «–≈ UL−Š d??³??�√ …d??zU??Þ W??ŽU??M??� dEM�UÐ W�“ö�«  UO½UJ�_« t�  d�uð W??O??�Ë_« œ«u???*« nO�UJð ŸU??H??ð—« v???�≈ Æp�c� WKLF²�*« rž— bOýd³Ð WOK;«  UDK��« tFM0 X�U� d�_UÐ wMFLK� UNFO−Að

s� ©WMÝ 20® bM×� bL×� sJ9 s� bOýdÐ rOK�SÐ …d{UC)« —«Ëœ 5�d×�  «– WHOHš …d??zU??Þ WŽUM� ÆÍœUF�« s¹eM³�UÐ ÊöLF¹ …dzUD�« Ê√  b�√ å¡U�*«ò —œUB� mK³¹ dNý√ WŁöŁ UNFM� ‚dG²Ý« w²�« WFЗ√ UN{dŽË —U??²??�√ WŁöŁ UN�uÞ v�≈ qB¹ UN½“ËË «d²L²MÝ 64Ë —U²�√ …u� ¨5�d×� vKŽ d�u²ðË mK� 140 vKŽ d�u²ðË ¨WMBŠ√ W²Ý ULNM� q� W²Ý ULNM� q� WFÝ œu�uK� 5½«eš W�U�* oOKײ�« vKŽ U¼bŽU�ð  «d²� Ê√ UNð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë ÆrK� 20 rK� 120 v�≈ UN²ŽdÝ qBð …dzUD�« 200 v�≈ U¼“ËU−²ð b�Ë Ÿö??�ù« q³� oOKײ�« U¼—ËbI0Ë ¨WŽU��« w� rK� ¨d²� 300 v??�≈ qB¹ b� ŸUHð—« vKŽ d�u¹ …dzUDK� wł—U)« qJON�« Ê√Ë UN¹b�Ë ¨—U??O??D??�U??Ð W??�U??š …—u??B??I??�  Uł«—b�«  «—UÞ≈ r−×Ð  ö−Ž lЗ√ ÆWDÝu²*« W¹œUF�«Ë W¹—UM�« Ê√ UN�H½ —œU???B???*« X???�U???{√Ë W�dAÐ qLF¹ Íc???�« …d??zU??D??�« l??½U??� o??z«b??(« W??¾??O??N??ðË W??½U??O??B??Ð W??H??K??J??� w� tLOKFð v??N??½√ W??J??³??¹d??š W??M??¹b??0 qLŽË WO³¹d& ÂuKŽ WO½U¦�« WM��« ”—U??�Ë  UOýö²*« lOÐË …—U−M�UÐ W½uJ²*« t²KzUŽ V½Uł v??�≈ WŠöH�« WŽUM� …dJ� Ê√Ë ¨…u???š≈ W??F??З√ s??� «cOLKð ÊU� Ê√ cM� t??ðœË«— dODð W�¬ 5Ð ÊU???� b??I??� p???�– q???ł_Ë W??Ý—b??*U??Ð r??�U??Ž w???� d??×??³??¹ Èd??????š_«Ë W??M??O??H??�« W??�¬ l??M??� WOHO� W??�d??F??* X??½d??²??½ô« —œUB*« X�U{√Ë ¨Ê«dOD�« U¼—ËbI0 Ê√ t??� o³Ý d??�_U??Ð wMF*« Ê√ U??N??ð«– tðdzUDÐ ŸUHð—ô«Ë Ê«dOD�« s� sJ9 sJ� ¨t??Ð jI�ð Ê√ q³� —U??²??�√ …b??F??� tKFł t??ðd??J??� oOI% v??K??Ž Á—«d????�≈

‰“UM*« ÊUJÝ qOŠd²� …b¹bł WIý 240 ¡UCO³�« —«b�« w� —UON½ôUÐ …œbN*« ¨ÁdE½ w� ¨VKD²¹ d�_« «c¼ Ê_ ¨◊uI�� WK¹ü« WOLÝd�«  «¡UBŠù« Ê√ W�Uš ¨W�Ëb�« qšbð s×½ò ∫‰U�Ë ¨‰eM� n�√ 72 œułË sŽ Àbײð ¨UM� WŠU²*«  U½UJ�ù« V�Š «œuN−� ‰c³½ qšbð VKD²¹ ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« qJA� ÒsJ�Ë 72 w�«u×Ð oKF²¹ d??�_« Ê_ ¨UNKI¦Ð W??�Ëb??�«  U½UJ�ù« l� W½—UI*UÐ dO³� œbŽ u¼Ë ¨ôeM� t�H½ Àbײ*« œbÒ łË Æå¡UCO³�« —«bK� WOð«c�« eON−²K� W??�U??�Ë À«b?? Š≈ …—Ëd?? { v??�≈ …u??Žb??�« w²�« WO�UJýù« ÁcN� q??(« UN½_ ¨w½«dLF�« ÆWK¹uÞ  «uM�� X�«œ ¨«u³�UÞ b� s¹—UA²�*« s� WŽuL−� ÊU�Ë —ËbK� WBB�*« WOzUM¦²Ýô« …—Ëb?? �« ‰ö??š eON−²K� W�U�Ë À«bŠ≈ …—ËdCÐ ¨◊uI�K� WK¹ü« …œbÓÒ NÔ*« ‰“UM*« WKCF� q×Ð nKJ²ð w½«dLF�« ¨¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� bOF� vKŽ —UON½ôUÐ —uNA�« w�  «—UON½ô« X�«uð U�bFÐ W�Uš Æ…dOš_«

WIKF²*«  UHK*« lOLł w� r�(« W�ËU×� qł√ Æ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�UÐ WFÞUI� f??O?z— ¨ÍËU??�? ¹b??�« ‰U??L?� ‰U??�Ë ‰uŠ VBMð WO�U(« W¹u�Ë_« Ê≈ ¨◊uOKÐ ÍbOÝ Ò w²�«Ë ¨‰Ë_« nMB�« s� ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« ·U{√Ë ¨X�Ë Í√ w� —UON½ôUÐ …œbÓÒ N�Ô d³²Fð …bzUH� WIý 240 dO�uð - WŽU��« bŠ v�≈ t½√ ¨nMB�« «c¼ s� ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« ÊUJÝ Í√ w??� oIA�« dO�uð w??¼ W??¹u??�Ë_« Ê√ b??�√Ë ‰“UM*« lOLł ⁄«d??�≈ u¼ ÷dG�« Ê_ ¨WIDM� ÊUJ�� sJ1ò ∫‰U??� YOŠ ¨—UON½ôUÐ …œb??N?*« s??¹c??�« ÊU??J? *« «Ë—U??²? �? ¹ Ê√ w??½U??¦? �« n??M?B?�« ÊUJÝ v�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨tO�≈ ‰UI²½ô« ÊËb¹d¹ ¨i�— Í√ qL²% ô W�Q�*« ÊS� ‰Ë_« nMB�« –UI½ù w�U−F²Ý« Z�U½d³Ð oKF²ð WOCI�« Ê_ Æå5MÞ«u*« Õ«Ë—√ WOK;«  U½UJ�ù« Ê√ ÍËU�¹b�« `{Ë√Ë Ò Ê√ UNMJ1 ô ¡UCO³�« —«bK� —Ëb�« qJA� q%

W²ÝuÐ bLŠ√ w� ◊uI�K� W??K?¹ü« —Ëb??�« nK� qšbOÝ V³�Ð …b??¹b??ł WKŠd� ¡UCO³�« —«b?? �« WM¹b� wŠò v�≈ ‰UI²½ô«  özUF�« s� WŽuL−� i�— b??�√Ë Æs??�u??� ÍbOÝ WFÞUI� w??� ¨å„—U??A?²?�« v�≈ lłd¹ d�_« «c¼ Ê√ å¡U�*«ò?� lKD� —bB� ô w²�«Ë ¨ özUF�« pK²� W�bÓÒ IÔ*« oIA�« WOŽu½ ÆUNðUFKD²� VO−²�ð uCŽ ¨ÍËU??D? ½U??D? �« W??−? ¹b??š  d??³? ²? Ž«Ë oŠ s??� Ê√ ¨¡U??C?O?³?�« —«b?? ?�« W??M?¹b??� fK−� ‰UI²½ô« ÕdÓ ²I� «uC�d¹ Ê√ ÊUJ��« ¡ôR??¼ iFÐ bIŽ -ò t½≈ X�U�Ë ¨å„—UA²�« wŠò v�≈ l³Ý w�«u( qŠ œU−¹≈ qł√ s�  UŽUL²łô« tI¹dÞ w� qJA*« Ê≈ ‰uI�« sJ1Ë ¨ özUŽ v�≈ «uKI²M¹ Ê√ «bł qL²;« s�Ë ¨q??(« v�≈ t½√ ÍËUD½UD�« X×{Ë√Ë ¨å5¹Ë«dN�« WIDM� s�  «¡UIK�« s� œbŽ bIF²Ý WK³I*« ÂU¹_« ‰öš


‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫ق������ال وزي�������ر االت����ص����ال‬ ‫ال���ن���اط���ق ال���رس���م���ي باسم‬ ‫احلكومة‪ ،‬مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫ف����ي ال���ل���ق���اء ال������ذي جمعة‬ ‫بشبيبة ح��زب��ه ف���ي طنجة‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬إن دفاتر‬ ‫التحمالت اجلديدة املفروضة‬ ‫ع��ل��ى ال���ق���ن���وات العمومية‬ ‫ليست س���وى خ��ط��وة أولى‬ ‫ع��ل��ى درب إص����الح اإلع���الم‬ ‫العمومي‪ ،‬وستكون اخلطوة‬ ‫الثانية هي عقدة البرنامج‬ ‫التي ستحكم الدعم املمنوح‬ ‫ل��ل��ش��رك��ة ال��وط��ن��ي��ة لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪.‬‬ ‫وق��ال اخللفي‪ ،‬في ثاني‬ ‫أيام امللتقى الوطني الثامن‬ ‫لشبيبة العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫إن برنامج إص��الح اإلعالم‬ ‫العمومي قائم على خمس‬ ‫نقط أساسية‪ ،‬وهي إضافة‬ ‫إلى دفاتر التحمالت وعقدة‬ ‫البرنامج اجل��دي��دة‪ ،‬إنشاء‬ ‫معهد عمومي للتكوين في‬ ‫مِ ��ه��ن ال��س��ي��ن��م��ا والسمعي‬ ‫ال���ب���ص���ري‪ ،‬ت���ش���رف عليه‬‫جل��ن��ة اس���ت���ش���اري���ة مكونة‬ ‫من املؤسسات السينمائية‬ ‫واإلع�����الم�����ي�����ة السمعية‬ ‫ال��ب��ص��ري��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬ثم‬‫ض���ب���ط أج����ه����زة احلكامة‬ ‫داخ��ل املؤسسات اإلعالمية‬ ‫العمومية وعقد شراكة مع‬ ‫شركات اإلنتاج الوطنية‪.‬‬ ‫وك����ش����ف اخل���ل���ف���ي أن‬ ‫وزارة االت��ص��ال تسير في‬ ‫اجتاه حتقيق النقط اخلمس‬ ‫امل��ذك��ورة‪ ،‬على أن تتوجها‪،‬‬ ‫ألول م��رة‪ ،‬مبناظرة وطنية‬ ‫ح������ول اإلع��������الم السمعي‬ ‫البصري‪ ،‬ينتظر أن تعقد‬‫ف��ي شهر أب��ري��ل م��ن السنة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وع���اد اخللفي للحديث‬ ‫عن اللجنة الوزارية املكلفة‬ ‫ب����دراس����ة ت���ع���دي���الت دفاتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬ليشيد بعملها‬ ‫وي���ع���ت���ب���ر أن «نتائجها‬ ‫ال���ت���زم���ت مب���ب���دأ احلكامة‬ ‫اجليدة وبأخالقيات وسائل‬ ‫اإلعالم وبالتزامات اخلدمة‬ ‫العمومية»‪ ،‬معتبرا أن «هذه‬ ‫اللجنة أكدت متاسك الفريق‬ ‫احلكومي»‪.‬‬ ‫وق������دّم اخل��ل��ف��ي عرضا‬ ‫ح���ول م��ا حققته احلكومة‬ ‫احلالية خالل الثمانية أشهر‬ ‫األولى من عملها‪ ،‬منطلقا من‬ ‫موضوع الزيادة في أسعار‬ ‫احملروقات‪ ،‬التي اعتبر أنها‬ ‫أك���دت أن ال��ش��ع��ب املغربي‬ ‫«يثق» في احلكومة احلالية‬ ‫ويؤمن باتخاذها القرارات‬ ‫ال��ص��ح��ي��ح��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا خالف‬ ‫روجت له بعض اجلهات‬ ‫ما ّ‬ ‫السياسية واإلعالمية حول‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة س��ق��وط احلكومة‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬ ‫قال إن االقتصاد المغربي ال يعاني أزمة وإن الكشف عن رخص المقالع سيتم قريبا‬

‫مصطفى اخللفي‬

‫بفعل هذا اإلجراء‪.‬‬ ‫وقال اخللفي إن احلكومة‬ ‫ح� ّ‬ ‫�ض��رت مخططا متكامال‬ ‫ل��ض��م��ان ت��ن��زي��ل دميقراطي‬ ‫للدستور اجلديد‪ ،‬يشمل ‪15‬‬ ‫قانونا تنظيميا و‪ 25‬قانونا‬ ‫عاديا وأكثر من ‪ 100‬قانون‬ ‫متثل املبادرات التشريعية‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل إن���زال السياسات‬

‫وامل��ؤس��س��ات والتشريعات‬ ‫ال���ت���ي أق���� ّره����ا ال���دس���ت���ور‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ت��ح��دث ذات���� ُ�ه أن‬ ‫م���ح���ارب���ة اق���ت���ص���اد الريع‬ ‫ت��أت��ي ع��ل��ى رأس أولويات‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬كاشفا‬ ‫أنه سيتم قريبا اإلعالن عن‬ ‫الئحة املستفيدين من رخص‬ ‫مقالع الرمال‪ ،‬بالتزامن مع‬

‫اخللفي‪« :‬دفاتر التحمالت خطوة أولى إلصالح‬ ‫اإلعالم وال تغيير إال حتت قيادة امللك»‬ ‫ص��دور قانون مقالع الرمال‬ ‫واألحجار‪.‬‬ ‫وف����ي ارت����ب����اط مبلفات‬ ‫محاربة الفساد‪ ،‬قال اخللفي‬ ‫إن احلكومة احلالية ق ّررت‬ ‫إحالة امللفات التي تتوصل‬ ‫بها وزارة العدل من املجلس‬ ‫األع���ل���ى ل��ل��ح��س��اب��ات على‬ ‫ال���ق���ض���اء ف���ي أق����ل م���ن ‪24‬‬

‫ساعة‪ ،‬قبل أن يعود ليؤكد‬ ‫ك��الم عبد اإلل��ه بنكيران عن‬ ‫ك��ون «احلكومة احلالية لن‬ ‫تنشغل مبطاردة الساحرات‬ ‫وستسعى إلى بناء عالقات‬ ‫ال���ث���ق���ة‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا ستتعامل‬ ‫بصرامة مع أي قضية فساد‪،‬‬ ‫وستنسق مع وزارة العدل‬ ‫ح��ول أي ملف فساد يطرح‬

‫عليها»‪.‬‬ ‫وف����ي ارت����ب����اط ب�����وزارة‬ ‫ال����ع����دل‪ ،‬ق�����ال اخل���ل���ف���ي إن‬ ‫م��س��ل��س��ل إص����الح القضاء‬ ‫يعرف حالة تعثر منذ سنوات‪،‬‬ ‫معتبرا أن ره���ان احلكومة‬ ‫احل���ال���ي���ة ه����و التأسيس‬ ‫لقضاء مستقل‪ ،‬نزيه‪ ،‬يضمن‬ ‫ال��ع��دل و ُي��وف���ّ��ر األم����ان في‬

‫م��واج��ه��ة اجل��رمي��ة ويحمي‬ ‫ال���ق���ط���اع اخل�����اص ورج����ال‬ ‫األع��م��ال واالستثمارات من‬ ‫التعسفات اإلداري��ة ويحمي‬ ‫األسرة من االنهيار‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫وع�������ل�������ى امل�����س�����ت�����وى‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬اع��ت��ب��ر اخللفي‬ ‫أن من بني م��ؤش��رات جناح‬ ‫احل���ك���وم���ة احل���ال���ي���ة بناء‬

‫الرباح يدعو إلى محاصرة «األفاعي» ويحدد ‪ 3‬ضمانات إلجناح مسلسل «اإلصالح»‬ ‫طنجة‬ ‫ح‪ .‬م‬ ‫قال وزير التجهيز والنقل‪ ،‬عبد العزيز الرباح‪ ،‬خالل حفل تكرميه‬ ‫ضمن فعاليات املؤمتر الوطني الثامن لشبيبة العدالة والتنمية‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس في طنجة‪ ،‬إن على منتسبي حزب العدالة والتنمية أن يتشبثوا‬ ‫بـ‪ 3‬نقط أساسية اعتبرها «ضمانات» للحفاظ على االستقرار واإلصالح‬ ‫واستمرارية املسلسل الدميقراطي‪ ،‬في مقدمتها التزام وزراء ومنتخبي‬ ‫احلزب مببادئه األساسية وعدم االنسياق وراء املغريات‪.‬‬ ‫وأضــاف الــربــاح أنّ على أعضاء حــزب العدالة والتنمية‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫«الثبات على النضال وتقدمي التضحيات»‪ ،‬وكذا «احلفاظ على التواصل‬ ‫مع الشعب‪ ،‬الذي اختار احلزب ووثق فيه‪ ،‬ولهذا يص ّر وزراء احلزب‬ ‫على املشاركة في امللتقيات واملهرجانات التي يحتكـّون من خاللها مع‬ ‫الناس»‪ ،‬حسب الرباح‪.‬‬ ‫وك ـعــادة جميع وزراء حــزبــه فــي هــذا املـلـتـقــى‪ ،‬كــان احلــديــث عن‬ ‫الصحافة حاضرا في مداخلة الرباح‪ ،‬الذي اعتبر أن «بعض الصحف‬

‫عزيز الرباح رفقة ابنته‬

‫قــررت أن تكون ضد وزراء العدالة والتنمية‪ ،‬لذا على احلــزب أن‬ ‫يتواصل مع املواطنني بشكل مباشر‪ ،‬لضمان انخراطه في مسلسل‬ ‫اإلصالح‪ ،‬وإال فسينتهي حزب العدالة والتنمية»‪ ،‬حسب تعبير وزير‬ ‫النقل‪.‬‬ ‫نفسه إن «مسلسل اإلصالح الذي يقوده امللك‪،‬‬ ‫وقال املتحدث ُ‬ ‫تترصده «األفــاعــي»‪ ،‬الـتــي تنتظر الفرصة لتخرج مــن جحورها‬ ‫من جديد»‪ ،‬معتبرا أن بعض تلك «األفــاعــي» حتــاول «إشعال نار‬ ‫الـتـخــاصــم» بــني اإلرادات امللكية واحلــزبـيــة والشعبية‪ ،‬مستغلة‬ ‫الصحافة في ذلك‪ ،‬ودعا الرباح إلى مواجهة هذه «األفاعي» بحزم‪،‬‬ ‫معلقا‪« :‬هــؤالء ال مكان لهم في املغرب اجلديد إال إذا تابوا إلى‬ ‫الدميقراطية»‪.‬‬ ‫واعتبر الكاتب الوطني السابق لشبيبة العدالة والتنمية أن‬ ‫رهان احلــزب‪ ،‬من موقعه احلالي كـ«منتصر»‪ ،‬هو استيعاب أكبر‬ ‫عــدد مــن «املصلحني»‪ ،‬إلنـشــاء «حــركــة شعبية كبيرة يندمج فيها‬ ‫اجلميع‪ ،‬هدفها قطع الطريق أمام أي ارتداد عن اإلصالح ومواجهة‬ ‫املتآمرين على املسار الدميقراطي»‪.‬‬

‫حت��ال��ف حكومي متماسك‪،‬‬ ‫ق���ائ���ال إن ه�����ذا التحالف‬ ‫ت�����ص�����دّى حمل���������اوالت ج���ره‬ ‫إل�����ى «م�����ع�����ارك هامشية»‬ ‫لتفجير التناقضات داخله‪،‬‬ ‫مستشهدا ب��ال��ن��ق��اش الذي‬ ‫دار في بعض وسائل اإلعالم‬ ‫حول ترؤس وزير اإلسكان‪،‬‬ ‫ن��ب��ي��ل ب���ن ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬جلنة‬ ‫مراجعة دف��ات��ر التحمالت‪.‬‬ ‫وق��ال اخللفي إن��ه يتفق مع‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬الذي يحمل‬ ‫رؤية واضحة‪ ،‬تتلخص في‬ ‫تبني منهجية إصالح حتت‬ ‫ق���ي���ادة امل���ل���ك‪ ،‬وع���ل���ق على‬ ‫ذل��ك ق��ائ��ال إن «ه��ن��اك م��ن ال‬ ‫يعجبهم هذا الكالم‪ ،‬ولهؤالء‬ ‫نقول‪ :‬مل��اذا لم تفوزوا أنتم‬ ‫ف��ي االن��ت��خ��اب��ات؟ ومل���اذا لم‬ ‫يضع فيكم الشعب ثقته؟»‪..‬‬ ‫وحت�������دّث اخل���ل���ف���ي عن‬ ‫الوضع االقتصادي احلالي‬ ‫للمغرب‪ ،‬إذ أق ّر بوجود عجز‬ ‫خارجي يتجلى في تراجع‬ ‫ال��ط��ل��ب اخل��ارج��ي وتراجع‬ ‫احتياطي العملة الصعبة‬ ‫إل�����ى أرب����ع����ة أش���ه���ر فقط‪،‬‬ ‫وك��ذا ف��ي العجز ف��ي ميزان‬ ‫األداءات‪ ،‬كاشفا أن العجز‬ ‫في امليزان التجاري قد يصل‬ ‫إلى ‪ 100‬مليار درهم‪ .‬وعزا‬ ‫اخللفي ذلك إلى ارتفاع سعر‬ ‫ال��ن��ف��ط وت���راج���ع حتويالت‬ ‫مغاربة املهجر‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر امل���ت���ح���دث أن‬ ‫إص����الح ص���ن���دوق املقاصة‬ ‫ك���ان خ��ط��وة أول����ى للتغلب‬ ‫ع���ل���ى ه�����ذا ال���ع���ج���ز‪ ،‬ت���اله‬ ‫تخفيض النفقات العمومية‪،‬‬ ‫التي ستوفر ‪ 5‬ماليير درهم‪،‬‬ ‫مت ض���م���ان خ����ط ائتماني‬ ‫م��ن ص��ن��دوق النقد الدولي‬ ‫بقيمة ‪ 6.2‬مليارات دوالر‪،‬‬ ‫وه��و م��ا اعتبره تأكيدا من‬ ‫صندوق النقد على استقرار‬ ‫املؤسسات املغربية ومتانة‬ ‫اقتصاد اململكة‪.‬‬ ‫وك����ش����ف اخل���ل���ف���ي أن‬ ‫م����ن ب����ني اخل����ط����وات التي‬ ‫س���ت���ش���رع ف��ي��ه��ا احلكومة‬ ‫احلالية إلن��ع��اش االقتصاد‬ ‫إعادة االعتبار إلى الصناعة‬ ‫الوطنية والتحكم في نفقات‬ ‫اإلدارة العمومية‪ ،‬إذ سيعلن‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة قريبا عن‬ ‫سقف أعلى لهذه النفقات‪،‬‬ ‫وفق ما قال‪.‬‬ ‫ورغم ذلك‪ ،‬شدد الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة على‬ ‫أن «املغرب ال يعاني من أزمة‬ ‫اقتصادية وأن ما ذهبت إليه‬ ‫بعض وسائل اإلعالم من أن‬ ‫امل��غ��رب مقبل على سياسة‬ ‫ت���ق���ومي ه��ي��ك��ل��ي ج���دي���دة ال‬ ‫أس��اس ل��ه‪ ،‬بدليل أن وتيرة‬ ‫اإلنتاج الصناعي في املغرب‬ ‫ع��رف��ت ارت��ف��اع��ا‪ ،‬وتقلصت‬ ‫نسبة البطالة من ‪ 8.7‬إلى‬ ‫‪ ،8.1‬حسب أرق��ام املندوبية‬ ‫السامية للتخطيط‪.‬‬


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار مع الباحث السوسيولوجي عبد الرحيم العطري يوضح بأن أهم شيء فعلته حركة ‪ 20‬فبراير بالنسبة للدولة أنها دعتها إلى مراجعة الكثير من األسئلة‪ .‬وبالنسبة إلى‬ ‫بنكيران فيقول إنه كسر الصورة النمطية للوزير األول‪ ،‬الفتا االنتباه إلى أنه ال يجوز االستخفاف بالرجل‪ ،‬فليس من املقبول في حروب السياسة االستهانة باخلصم‪ .‬وأكد العطري أن‬ ‫الشباب ما زال ينتظر تنزيال حقيقيا للدستور‪ ،‬وفتح أوراش التشغيل وإعادة توزيع الثروة‪ ،‬مبا يضمن العدالة االجتماعية جلميع املواطنني‪.‬‬ ‫حاوره‪ :‬الطاهر حمزاوي‬

‫ مل���اذا ب �ه��ت‪ ،‬ف��ي ن��ظ��رك‪ ،‬بريق‬‫حركة ‪ 20‬فبراير؟ البعض رأى‬ ‫بأنها صنعت من طرف النظام من‬ ‫أجل جعل التغييرات في املغرب‬ ‫مبررة‪ ،‬وملا حتقق ذلك لم يعد لها‬ ‫مبرر للوجود؟‬ ‫< ال��ق��ول ب��أن ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‬ ‫من صنع النظام فيه الكثير من‬ ‫ال��ع��س��ف وال��ت��خ��وي��ن‪ ،‬ف��ا ميكن‬ ‫ال��ق��ب��ول ب��ه ب��امل��رة‪ ،‬أم��ا احلديث‬ ‫ع���ن ح�����دوث اخ����ت����راق����ات‪ ،‬فهذا‬ ‫ممكن‪ ،‬لكن ليس بالصيغة التي‬ ‫ي��ت��م ت��ص��وي��ره��ا‪ .‬علينا أن نعي‬ ‫جيدا بأن ما حدث في املغرب في‬ ‫السنة الفائتة‪ ،‬من دستور جديد‬ ‫وح��ك��وم��ة ج��دي��دة ي��ق��وده��ا حزب‬ ‫ك��ان مهددا إل��ى حد قريب باملنع‬ ‫وال��ط��رد م��ن اللعبة السياسية‪،‬‬ ‫ساهمت فيه إل��ى جانب عناصر‬ ‫أخ����رى‪ ،‬م���ا أط��ل��ق ع��ل��ي��ه حينها‬ ‫«بركات ‪ 20‬فبراير»‪.‬‬ ‫التساؤل عن شروط إنتاج حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير يفترض االنتباه إلى‬ ‫ثاثة محددات على األقل‪ ،‬احملدد‬ ‫األول مي��ك��ن ت��وص��ي��ف��ه بالشرط‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬مبعنى أن هذه احلركة‬ ‫ال ميكن فهمها ف��ي انفصال تام‬ ‫عما يجري اآلن في العالم العربي‬ ‫م��ن امل����اء إل���ى امل����اء‪ .‬ث��م��ة حراك‬ ‫شعبي‪ ،‬ثمة ش���ارع ع��رب��ي يقول‬ ‫كلمته اليوم بكل امتاء‪ ،‬بعدما‬ ‫ج��زم الكثيرون بأنه انتهى ولم‬ ‫يعد ق���ادرا على الفعل وال حتى��� ‫رد الفعل‪ ،‬فالسياق كفيل دوما‬ ‫ب��إن��ت��اج امل��ع��ن��ى‪ ،‬ف��ه��ذا السياق‬ ‫اإلقليمي البد أن حركة ‪ 20‬فبراير‬ ‫ت��أث��رت ب���ه‪ ،‬ف��ي إط���ار م��ا يسمى‬ ‫ب��ال��ع��دوى االحتجاجية‪ .‬الشرط‬ ‫ال��ث��ان��ي امل��ؤس��س ي��ظ��ل مفتوحا‬ ‫على احمللي‪ ،‬فهو شرط موضوعي‬ ‫م��ت��ص��ل ب��ال��ش��روط االجتماعية‬ ‫واالقتصادية والسياسية‪ ،‬التي‬ ‫مي��ر ب��ه��ا امل��ج��ت��م��ع امل��غ��رب��ي‪ ،‬أي‬ ‫أن ه���ذه احل��رك��ة ه��ي «رد فعل»‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي ع��ل��ى س����وء تدبير‬ ‫ال���واق���ع االج��ت��م��اع��ي‪ .‬ك��م��ا أنها‬ ‫أي��ض��ا ن��ت��اج مت��ث��ات ومتثات‬ ‫مضادة تهم الشباب والسياسة‬ ‫والتنمية وال��ف��ع��ل االحتجاجي‬ ‫عموما‪ .‬الشرط املؤسس الثالث‬ ‫يظل مرتبطا ب��ال��ق��ارة السابعة‪،‬‬ ‫أي باإلنترنيت‪ ،‬ال���ذي استحال‬ ‫س��ل��ط��ة خ���ام���س���ة ت���ت���أس���س في‬ ‫االفتراضي‪ ،‬لكنها تربك حسابات‬ ‫الواقعي‪ ،‬مبعنى أن هذه احلركة‬ ‫االحتجاجية املرتبطة ب�‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫ك��ان اإلن��ت��رن��ي��ت ع��ام��ا مساهما‬ ‫في تقويتها‪ ،‬وفي إبرازها‪ ،‬وفي‬ ‫إنضاجها أي��ض��ا‪ .‬وبالطبع ثمة‬ ‫شروط إنتاج أخرى قد تندغم مع‬ ‫ه��ذه ال��ش��روط أو ت��ت��وازى معها‪،‬‬ ‫منها ما يتصل بتاريخية الفعل‬ ‫ال��س��ي��اس��ي وال��ن��ق��اب��ي باملغرب‪،‬‬ ‫وحركية ع��دد م��ن األح���زاب التي‬ ‫ظلت أكثر انتصارا للهامش‪.‬‬ ‫ ك�ث�ي��رون راه �ن��وا ع�ل��ى انطفاء‬‫لهيب زخم االحتجاجات بالتقدم‬ ‫ف��ي ال��زم��ن واالب��ت��ع��اد ع��ن زخم‬ ‫الربيع العربي‪ .‬هل كان ذلك رهانا‬ ‫ص��ائ�ب��ا أم أن امل�ج�ت�م��ع املغربي‬ ‫حابل بالكثير من املشاكل التي‬ ‫جتعله دائما على صفيح ساخن؟‬ ‫< إن سقف املطالب ب��ات يرتفع‬ ‫روي��دا روي��دا‪ ،‬أم��ام غياب جواب‬ ‫س��ي��اس��ي واج��ت��م��اع��ي م���ن قبل‬ ‫احلكومة‪ ،‬و‪ 20‬فبراير‪ ،‬كما قلنا‬ ‫قبا‪ ،‬لم تنته بعد‪ ،‬إنها البداية‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬وال��دل��ي��ل ع��ل��ى ذل���ك أنها‬ ‫متارس اآلن نوعا من «االختراق‬ ‫االج��ت��م��اع��ي» ل��ك��اف��ة حساسيات‬ ‫املجتمع الثقافية واالجتماعية‬ ‫والسياسية‪ ،‬بل العمرية أيضا‪.‬‬ ‫األم������ر أش���ب���ه م����ا ي���ك���ون بكرة‬ ‫ال��ث��ل��ج ال��ت��ي ت��أخ��ذ ح��ج��م��ا أكبر‬ ‫ف��ي ط��ري��ق ت��دح��رج��ه��ا‪ ،‬فاملطالب‬ ‫ال��ت��ي ب���دت م��ح��ت��ش��م��ة‪ ،‬ومدعمة‬ ‫ب��ص��ور امل��ل��ك واألع����ام الوطنية‬ ‫ل��م ت��ع��د ك��ذل��ك ب��األم��س القريب‪،‬‬ ‫فالطلب االجتماعي بات مرتفعا‪،‬‬ ‫واالنضمام إلى سجل االحتجاج‬ ‫ب����ات س��ل��وك��ا م��ج��رب��ا م���ن قبل‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫علينا أال نعتبر ب��أن ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر ان��ت��ه��ت مب��ي��اد دستور‬ ‫ج����دي����د‪ ،‬أو ب���ص���ع���ود حكومة‬ ‫جديدة‪ ،‬ما دامت بعض اإلجابات‬ ‫السياسية واالجتماعية مؤجلة‪،‬‬ ‫وك���م���ا ك����ان ي���ق���ول دائ���م���ا وزي���ر‬ ‫الداخلية البروسي إن أي حركة‬ ‫احتجاجية مهما كانت بسيطة‬ ‫يكمن فيها تنني ال��ث��ورة‪ ،‬ولهذا‬ ‫فهذه احلركات البسيطة ميكن أن‬ ‫تفل نظاما من حديد كما فعلت في‬ ‫مصر وتونس‪ ،‬في أجوبة مقنعة‪،‬‬ ‫فالشباب م��ا زال ينتظر تنزيا‬ ‫حقيقيا للدستور‪ ،‬وفتح أوراش‬ ‫التشغيل وإع��ادة توزيع الثروة‪،‬‬ ‫مب��ا يضمن العدالة االجتماعية‬ ‫جلميع املواطنني‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي آث � ��ار ه� ��ذه احلركة‬‫ع �ل��ى ك��ل م��ن ال��دول��ة واألح� ��زاب‬ ‫واملجتمع؟‬ ‫< أكيد هناك آث��ار دال��ة ساهمت‬ ‫في تغيير األداء واالنطراح‪ ،‬لكن‬ ‫قبل حتديد هذه اآلثار لنكتشف في‬ ‫البدء دالالت احلركة االحتجاجية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ي��ج��ب أن من��ي��ز ف��ي��ه��ا بني‬ ‫ثاثة عناصر أساسية‪ ،‬العنصر‬ ‫األول‪ ،‬وه���و م���ا أس��م��ي��ه عنصر‬ ‫الفعل‪ ،‬أي أن حركة احتجاجية‬ ‫ترمي إلى إح��داث فعل يستتبعه‬ ‫رد فعل معني‪ .‬والفعل الذي ترمي‬ ‫إل���ى إح��داث��ه ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫ومختلف احلركات االحتجاجية‪،‬‬ ‫ه����و االن���ت���ق���ال م����ن وض�����ع غير‬ ‫م��رغ��وب فيه إل��ى وض��ع مرغوب‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬أي م���ن وض���ع ال���ا تنمية‬ ‫أو التنمية امل��ؤج��ل��ة واملعطوبة‬ ‫إل��ى وض��ع التنمية اإليجابية أو‬ ‫التنمية املواطنة‪ .‬العنصر الثاني‬ ‫هو التوزيع أو سؤال التوزيع‪ .‬كل‬ ‫حركة احتجاجية ترنو بالضرورة‬ ‫إلى إعادة توزيع الثروة (املادية‬ ‫وال���رم���زي���ة) م���ن ج���دي���د‪ ،‬وإع����ادة‬ ‫ت���وزي���ع ال���ع���وائ���د ب��ش��ك��ل جديد‬

‫الباحث السوسيولوجي لـ«‬

‫»‪ :‬الشباب ما زال ينتظر تنزيال حقيقيا للدستور‬

‫العطري ‪ :‬املعارضة لم تستوعب بعد صدمة االنتخابات‬ ‫ولهذا السبب تتهم بنكيران بالشعبوية‬ ‫أو م��ا نعبر عنه ف��ي دارج��ت��ن��ا ب�‬ ‫«ن��ع��اودو التقاسيمة»‪ .‬ولهذا في‬ ‫كل احلركات االحتجاجية يظهر‬ ‫بشكل واضح مطلب إعادة توزيع‬ ‫الثروة‪ .‬العنصر الثالث‪ ،‬وهو ما‬ ‫أسميه بالبناء‪ ،‬يفيد بأن أي حركة‬ ‫احتجاجية ترمي إلى إعادة بناء‬ ‫ال��واق��ع وإع���ادة تشكيله وكتابة‬ ‫تاريخ النسق وفق خطاطة جديدة‬ ‫ال تكون فيها فروق شاسعة بني من‬ ‫ميلك ومن ال ميلك‪ .‬هذه العناصر‬ ‫الثاثة‪ :‬الفعل‪ ،‬البناء والتوزيع‬

‫من �مل�ؤكد �أن‬ ‫بنكري�ن ك�رس �ل�ص�رة‬ ‫�لنمطية لل�زير �لأول‪،‬‬ ‫فلم نعهد وزير� �أول‬ ‫يخاطب �لنا�س يف‬ ‫�لتلفزي�ن‪ ،‬ف�حده‬ ‫�مللك من كان يخاطب‬ ‫�مل��طنني‬ ‫س��وف جن��ده��ا ح��اض��رة ف��ي هذه‬ ‫احلركة‪ ،‬وه��ذا احلضور الثاثي‬ ‫ي��ك��ون ل���ه ت��أث��ي��ر ع��ل��ى أداء من‬ ‫تتوجه إليه احلركة باالحتجاج‪،‬‬ ‫وال��دول��ة بالطبع ه��ي أول متأثر‬ ‫ب��ه��ذه ال��دي��ن��ام��ي��ة‪ ،‬ف��ال��دول��ة التي‬ ‫اط��م��أن��ت ط��وي��ا إل��ى ك��ل األمثلة‬ ‫التي كانت تتردد بصددها‪ ،‬والتي‬ ‫تبرز وتبرر قوتها وحتكمها في‬ ‫كافة تضاريس املجتمع من قبيل‬ ‫«ي���د امل��خ��زن ط��وي��ل��ة»‪ ،‬و«املخزن‬ ‫ق����اد ب��ش��غ��ال��و»‪ ،‬و «ال���ل���ي قالها‬ ‫املخزن هي اللي ك��اي��ن��ة»‪ ،...‬هذه‬ ‫ال��ت��رس��ي��م��ات‪ ،‬ال��ت��ي ت��رس��ب��ت في‬ ‫املخيال االجتماعي ع��ن الدولة‪،‬‬ ‫رمبا هي التي منحتها نوعا من‬ ‫االستئساد ون��وع��ا م��ن التضخم‬ ‫ال��دول��ت��ي الهوياتي‪ .‬إذن الدولة‬ ‫اليوم صارت في وضعية حرجة‪ ،‬إذ‬ ‫بدأت ترى بأن رموزها التي كانت‬ ‫تستند إليها أصبحت كرامتها‬ ‫مت���رغ ف��ي ت����راب االحتجاجات‪،‬‬ ‫يعني ب���دأت ت��ث��ار ل��دي��ه��ا أسئلة‬ ‫وجودية بصدد قوتها‪.‬‬ ‫ أمام هذا نتساءل اليوم هل ما‬‫زال «املخزن قاد بشغالو»؟ أم أننا‬ ‫انتقلنا من سجل دولة التدخل إلى‬ ‫سجل دولة التخلي؟‬ ‫< أعتقد أن أهم شيء فعلته حركة‬ ‫‪ 20‬فبراير بالنسبة للدولة أنها‬ ‫دعتها إل��ى م��راج��ع��ة الكثير من‬ ‫األسئلة التي تساهم في إنتاج‬ ‫التضخم الدولتي‪ .‬إذن املشكل هنا‬ ‫هو تغيير القناعات والتمثات‬ ‫ح��ول ال���ذات وح��ول اآلخ���ر‪ ،‬فهذا‬ ‫الشباب الذي كنا نعتقد بأنه طلق‬ ‫السياسة‪ ،‬وأنه ال هم له إال وضع‬

‫ق���رط ف��ي أذن���ه أو ال��ل��ه��اث وراء‬ ‫أخبار ودلع شاكيرا‪ ،‬هذا الشباب‬ ‫أصبح يغير قواعد اللعب ويربك‬ ‫الكثير من احلسابات‪ .‬هذا درس‬ ‫آخر أعطته هذه احلركة للدولة‪.‬‬ ‫أما على مستوى األح��زاب‪ ،‬فهذه‬ ‫احل���رك���ات االح��ت��ج��اج��ي��ة جعلت‬ ‫األح���زاب تغير أداءه���ا وفرضت‬ ‫عليها أن ترفع من سقف مطالبها‪،‬‬ ‫فاألحزاب التي لم تكن قادرة على‬ ‫فتح أفواهها إال في عيادة أطباء‬ ‫األسنان‪ ،‬أصبحت اليوم تطالب‬ ‫مبلكية برملانية‪ ،‬وأص��ب��ح زعيم‬ ‫حزب إداري يقول إن امللك يجب‬ ‫أن يسود وال يحكم‪ ،‬كما أصبح‬ ‫قياديون وباحثون يوقعون وثيقة‬ ‫ترفض الطريقة التي يتم بها حفل‬ ‫الوالء‪ .‬هذه احلركة فرضت إيقاعا‬ ‫م��ت��ق��دم��ا ع��ل��ى األح�����زاب‪ ،‬جعلها‬ ‫تغير أداءه���ا‪ ،‬وجعلها في كثير‬ ‫م��ن األح��ي��ان تغير حتى متثلها‬ ‫ورؤيتها للشباب‪ .‬ه��ذا الشباب‬ ‫ليس عازفا عن السياسة‪ ،‬ولكنه‬ ‫ميارسها بصيغة وطريقة أخرى‪.‬‬ ‫كما أن هذه احلركة فرضت على‬ ‫املجتمع املدني أن يغير من آليات‬ ‫اشتغاله‪ ،‬كما فرضت عليه إيقاعا‬ ‫يدعوه إلى االنتقال من الا فعل‬ ‫إل���ى ال��ف��ع��ل‪ ،‬وإل���ى اخل����روج من‬ ‫االنتظارية القاتلة إلى املبادرة‪.‬‬ ‫ بعد م��رور أكثر من ‪ 200‬يوم‬‫ع�ل��ى ق �ي��ادة ب�ن�ك�ي��ران للحكومة‪،‬‬ ‫كيف تقرأ خطاباته وم��ن خاللها‬ ‫تعهدات احلزب ووعوده للجماهير‬ ‫التي صوتت له؟‬ ‫< كتب ال��ب��اح��ث العميق محمد‬ ‫الناجي يوما مقاال داال يدعو فيه‬ ‫إل���ى ع���دم االس��ت��خ��ف��اف بالرجل‪،‬‬ ‫فبنكيران سياسي أملعي‪ ،‬يعرف‬ ‫ج��ي��دا ك��ي��ف مي����ارس السياسة‪،‬‬ ‫وك���ي���ف «ي��ل��ع��ب��ه��ا» أس���اس���ا في‬ ‫ظ��ل مجتمع تنتشر فيه الثقافة‬ ‫الشفاهية‪ ،‬ويولي أهمية قصوى‬ ‫ل��ل��ق��ول ال ل��ل��م��ك��ت��وب‪ ،‬فبنكيران‬ ‫م��ن ال��س��ي��اس��ي��ني ال��ق��ائ��ل الذين‬ ‫ي��ع��رف��ون ج��ي��دا ك��ي��ف يشتغلون‬ ‫على هذه القيم املميزة للمجتمع‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫طبعا املعارضة التي فرض عليها‬

‫وض��ع املعارضة لم تستطع بعد‬ ‫اس��ت��ي��ع��اب ص��دم��ة االنتخابات‪،‬‬ ‫ول��ه��ذا تصعد م��ن خطابها ضد‬ ‫بنكيران وتتهمه بالشعبوية‪.‬‬ ‫أوال‪ ،‬ال مي��ك��ن ت��ق��ي��ي��م ع��م��ل أي‬ ‫حكومة من خ��ال م��رور ‪ 100‬أو‬ ‫‪ 200‬أو حتى ‪ 300‬ي��وم‪ ،‬إن هي‬ ‫إال «موضات إعامية» اخترعتها‬ ‫ماكينة اإلع���ام لتبرير سعيها‬ ‫وراء اخلبر‪.‬‬ ‫م���ن امل���ؤك���د أن ب��ن����ك��ي��ران كسر‬ ‫الصورة النمطية للوزير األول‪،‬‬ ‫ف��ل��م ن��ع��ه��د وزي����را أول يخاطب‬ ‫ال��ن��اس ف��ي ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬فوحده‬ ‫امللك من كان يخاطب املواطنني‪.‬‬ ‫كما لم نعهد وزيرا أول يرد بقوة‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ت��ق��دي��ه‪ ،‬وي��ت��خ��ذ ق���رارات‬ ‫ل��م ي��ق��در ع��ل��ى ات��خ��اذه��ا أي من‬ ‫سابقيه وي��داف��ع عنها مباشرة‪،‬‬ ‫ف��ق��رار ال��زي��ادة ف��ي ال��ب��ت��رول كان‬ ‫مبرمجا منذ احلكومة السابقة‪،‬‬ ‫لكن ال أحد لم يكن يود املغامرة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذه اجل���رأة ال تلغي فشل‬ ‫الرجل أحيانا في تبرير خطابه‬ ‫وأس��ل��وب��ه ال��ت��واص��ل��ي‪ ،‬فاملشكلة‬ ‫احلقيقية التي تواجهه ه��ي أن‬ ‫م��س��اح��ة االش���ت���غ���ال املرسومة‬ ‫ل���ه ض��ي��ق��ة ج����دا‪ ،‬وال مي��ك��ن��ه أن‬ ‫ميألها كليا‪ ،‬فثمة مصالح‪ ،‬وثمة‬ ‫مم����ارس����ات م���ت���ج���ذرة‪ ،‬ال ميكن‬ ‫االنتهاء منها بصعود بنكيران‬ ‫أو غيره‪ .‬لهذا كله أض��م صوتي‬ ‫إل���ى م��ح��م��د ال��ن��اج��ي وأق�����ول‪ :‬ال‬ ‫ت��س��ت��خ��ف��وا ب��ال��رج��ل‪ .‬ف��ل��ي��س من‬ ‫امل��ق��ب��ول ف���ي ح����روب السياسة‬ ‫االستهانة باخلصم‪ ،‬كيفما كان‬ ‫هذا اخلصم‪.‬‬ ‫ ه��ل م��ن امل �م �ك��ن احل��دي��ث عن‬‫طبقة وسطى في املجتمع املغربي‪،‬‬ ‫بإمكانها إحداث التغيير املطلوب؟‬ ‫< ك���ث���ي���را م����ا ت���وص���ف الطبقة‬ ‫الوسطى بكونها «ص��م��ام أمان»‬ ‫امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى دوره����ا‬ ‫ال���رئ���ي���س ف����ي ح���ف���ظ ال����ت����وازن‬ ‫املجتمعي‪ ،‬وإسهامها املباشر في‬ ‫النقاش احلواري التعددي‪ ،‬بسبب‬ ‫متوقعها ف��ي وض��ع بيني يشكل‬ ‫جسر عبور اجتماعي‪ ،‬فمامحها‬ ‫السوسيو اقتصادية والثقافية‬

‫تسمح لها ب��أن تكون فاعلة في‬ ‫صياغة احل��ال وامل��آل املجتمعي‪،‬‬ ‫ولهذا كانت ه��ذه الطبقة حتسم‬ ‫كثيرا من النتائج في حلظات من‬ ‫التاريخ السياسي للوطن العربي‪،‬‬ ‫ف��ح��رك��ات ال��ت��ح��رر و االستقال‬ ‫كانت ممهورة بتوقيع منتسبي‬ ‫ه���ذه ال��ط��ب��ق��ة ف��ي أك��ث��ر م��ن باد‬ ‫عربية‪ ،‬كما أن عمليات التغيير‬ ‫السياسي واالجتماعي‪ ،‬في شكل‬ ‫ثورات وحركات ثقافية تنويرية‪،‬‬ ‫كانت أيضا من صنعهم‪.‬لكن مع‬ ‫اس��ت��ل��ه��ام ال����درس الكولونيالي‬ ‫واس��ت��راجت��ي��ات التهميش‪ ،‬التي‬ ‫يجيدها ص��ن��اع ال��ق��رار العربي‪،‬‬ ‫باتت الطبقة الوسطى تتعرض‬ ‫للتآكل واالمنحاء‪ ،‬قبل أن تنتهي‬ ‫من ممارسة أدواره���ا الطبيعية‪،‬‬ ‫وتصير منشغلة ب�«قلق اليومي»‬ ‫و«س��ل��ط��ة اخل���ب���ز» ك��م��ا الطبقة‬ ‫الدنيا‪ .‬فاألستاذ اجلامعي مثا‪،‬‬ ‫ال�����ذي ك����ان م��ح��س��وب��ا إل����ى حد‬ ‫ق��ري��ب ع��ل��ى ال��ط��ب��ق��ة الوسطى‪،‬‬ ‫ب��ات ال��ي��وم مصنفا ضمن خانة‬ ‫«املهددين بالفقر»‪ ،‬أو في أحسن‬ ‫األحوال في أسفل تراتبية الطبقة‬ ‫الوسطى‪ ،‬وه��ذا يعني أن نزيفا‬ ‫متواصا يحدث في التشكيات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي ظل‬ ‫تداعيات األزم��ة املالية العاملية‪،‬‬ ‫م��ض��اف��ا إل��ي��ه��ا س����وء األح�����وال‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وت���ده���ور الظروف‬ ‫املعيشية‪ .‬فالفئات التي كانت إلى‬ ‫ح��د قريب تصنف ضمن الطبقة‬ ‫ال��وس��ط��ى ب���دأت ت��ف��ق��د مواقعها‬ ‫الطبيعية ي��وم��ا بعد آخ��ر‪ ،‬ليس‬ ‫ف��ق��ط ف��ي امل��غ��رب ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل حتى‬ ‫في الضفاف األخرى‪.‬ولهذا يفهم‬ ‫كيف أن السؤال االجتماعي كان‪،‬‬ ‫وسيظل‪ ،‬من أكبر األسئلة التي‬ ‫تؤرق بال الفاعل السياسي‪ .‬إنه‬ ‫سؤال مفتوح على كل الرهانات‪،‬‬ ‫ومفتاح لكل االحتماالت‪ ،‬واعتباره‬ ‫رقما أساسا في معادالت التحرك‬ ‫واالشتغال أم��ر ال مندوحة عنه‪،‬‬ ‫فكل م��ك��ون��ات النسق السياسي‬ ‫تراهن على «االجتماعي»‪ ،‬وجتعله‬ ‫ال����ه����دف األق����ص����ى ملمارساتها‬ ‫وخطاباتها‪.‬‬

‫«تسونامي اإلفتاء» مهووس باجلسد ومتبرم من السياسة‬ ‫ م��ا رأي��ك ف��ي الفتاوى التي بات‬‫يطلقها البعض بخصوص احلريات‬ ‫الفردية لألفراد وخطرها على املجتمع‬ ‫والدميقراطية وحرية التعبير؟‬ ‫< ما أثاره رضوان السيد في كتابه‬ ‫«ال���ص���راع ع��ل��ى اإلس�����ام» ينطبق‪،‬‬ ‫إلى حد بعيد‪ ،‬على احلالة الدينية‬ ‫باملغرب‪ ،‬وإن كان الصراع في هذا‬ ‫الهنا واآلن يتخذ طابعا آخر سمته‬ ‫وم����ح����وره «ال����ص����راع ع��ل��ى أمن���اط‬ ‫ال��ت��دي��ن»‪ ،‬فالكل راغ��ب ف��ي «الكام»‬ ‫ب��اس��م ال���دي���ن‪ ،‬وال���ك���ل م��ع��ت��ق��د بأن‬ ‫شمس احلقيقة ت��ش��رق م��ن جبينه‬ ‫ه��و‪ .‬ف��ي ظ��ل ه��ذا ال��س��ي��اق ظهر ما‬ ‫أسميه «ت��س��ون��ام��ي اإلف���ت���اء»‪ ،‬وهو‬ ‫انفجار إفتائي ال يهم املغرب وحده‪،‬‬ ‫فالصراع على أمن��اط التدين أنتج‬ ‫الكثير من املفتني والدعاة واحلركات‬

‫الدينية‪ ،‬التي ترى في أطروحاتها‬ ‫«املنقذ من الضال»‪ .‬إال أن ما مييز‬ ‫«تسونامي اإلفتاء» هو تركيزه على‬ ‫اجل��س��د واجل��ن��س وامل����رأة‪ ،‬وتبرمه‬ ‫ك��ث��ي��را م���ن اإلف���ت���اء ف���ي السياسي‬ ‫وما يتصل أساسا مبصالح مالكي‬ ‫وس��ائ��ل اإلن��ت��اج واإلك����راه‪ .‬م��ا مييز‬ ‫ه��ذه الفوضى اإلفتائية أيضا هو‬ ‫ال��س��رع��ة وال��ت��س��وي��ق‪ ،‬فنحن أمام‬ ‫فتاوى شبيهة ب��األك��ات السريعة‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا ب����أن ال���ف���ت���وى ف���ي الثقافة‬ ‫اإلس��ام��ي��ة‪ ،‬كما األط��ع��م��ة اجليدة‪،‬‬ ‫تنضج على نار هادئة‪ ،‬وتستوجب‬ ‫بحثا و استقصاء آلراء فاعلني من‬ ‫حساسيات متعددة‪ ،‬دومنا ادعاء في‬ ‫اخلتام مبطلقيتها‪ ،‬إذ يختم املفتي‬ ‫دوما عبارته الشهيرة «هذا ما بلغه‬ ‫علم احلقير الفقير إلى الله فان بن‬

‫فان والله أعلم»‪ .‬أما اليوم فاملفتي‬ ‫ب���ات ي��ؤس��س ل��ن��ف��س��ه س��ل��ط��ة فوق‬ ‫السلط‪ ،‬ويتوفر على موقع إلكتروني‬ ‫يطلق فيه على نفسه م��ا ش��اء من‬ ‫توصيفات العامة والفهامة‪ ،‬علما‬ ‫ب��أن املتخصصني في كتابة وفيات‬ ‫األعام هم من يجوز لهم إطاق ذلك‪،‬‬ ‫لكن مفتينا ال يترددون في توشيح‬ ‫أنفسهم بأنفسهم بهذه التوصيفات‪.‬‬ ‫ميكن ال��ق��ول ب��أن م��ا يعرفه األفراد‬ ‫من إحباطات واقعية يدفع باجتاه‬ ‫الهجرة إلى السماء‪ ،‬فعندما تغيب‬ ‫العدالة عن األرض وال يتحقق في‬ ‫الواقع ما نحلم به تتواتر الهجرة‬ ‫إلى مساحات أخرى‪ ،‬تكون السماء‪،‬‬ ‫مبا حتيل عليه من تدين‪ ،‬بديا عن‬ ‫الواقع املفترى عليه‪ ،‬و هذا ما يبرر‬ ‫اإلقبال على طلب خدمات اإلفتاء‪.‬‬

‫ ه��ل ب��ات��ت ال��دول��ة ت�ت�خ�ل��ى عن‬‫كثير من نفوذها وسلطتها لفائدة‬ ‫ف��اع�ل��ن آخ��ري��ن؟ ه��ل انتقلنا من‬ ‫دولة التدخل إلى دولة التخلي؟‬ ‫< إن تعميق نفوذ تدخل الدولة‬ ‫يتأسس على التخريج التالي‪:‬‬ ‫«الدولة يفترض فيها أن تنهض‬ ‫ب��ك��ل ش����يء»‪ .‬إن م��ع��ط��ى النفوذ‬ ‫ه��ذا ك��ان م��ن أب��رز نتائجه عسر‬ ‫االنتقال من املخزن إل��ى الدولة‪،‬‬ ‫أي م��ن التقليد إل��ى العقانية‪،‬‬ ‫ومن مجتمع الرعايا إلى مجتمع‬

‫مع ��صتلهام �لدر�س‬ ‫�لك�ل�نيايل‬ ‫و��صرت�جتيات �لتهمي�س‪،‬‬ ‫�لتي يجيدها �صناع‬ ‫�لقر�ر �لعربي‪ ،‬باتت‬ ‫�لطبقة �ل��صطى‬ ‫تتعر�س للتاآكل‬ ‫و�لمنحاء‬ ‫املواطنني‪ .‬كما أن��ه جعل الدولة‬ ‫ذاتها «تطمئن» لصورتها املعطاء‬ ‫ال��ت��دخ��ل��ي��ة ف���ي ك���ل ش����يء‪ ،‬وهو‬ ‫ي��ع��د سببا رئ��ي��س��ا وراء انبناء‬ ‫ت���ص���ورات س��ل��ب��ي��ة ع��ن��ه��ا‪ ،‬متنع‬ ‫األف���راد واجل��م��اع��ات م��ن املبادرة‬ ‫والفعل خارج التوجيه الدولتي‪.‬‬ ‫إن خطاب ال��دول��ة ينتقل اليوم‬ ‫م��ن االن��ت��ص��ار للدولة التدخلية‬ ‫إل��ى ال��دول��ة املتخلية‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ي��ل��وح ف��ي ج��م��ل��ة م��ن املشاريع‬ ‫ال���ت���ن���م���وي���ة‪ ،‬ال���ت���ي جت���ع���ل من‬ ‫امل��ق��ارب��ة التشاركية س��ن��دا لها‪،‬‬ ‫لكن ال��ت��ص��ورات املنغرسة في‬ ‫أع��م��اق ال��ق��روي��ني وغيرهم من‬ ‫احلضريني عن الدولة القادرة‬ ‫ع���ل���ى ف���ع���ل ك���ل ش�����يء‪ ،‬كانت‬ ‫سببا رئيسا وراء فشل كثير‬ ‫من املشاريع في إطار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫ط��ب��ع��ا ك���ان ه���ذا االن��ت��ق��ال من‬ ‫دولة التدخل إلى دولة التخلي‪،‬‬ ‫وفي كثير من مامحه‪ ،‬تنفيذا‬ ‫م���ب���اش���را ل��ت��ع��ل��ي��م��ات البنك‬ ‫ال��دول��ي وحت��دي��دا م��ع سياسة‬ ‫ال��ت��ق��ومي الهيكلي واستكماال‬ ‫مباشرا لنفس التعليمات مع‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذ م��خ��ط��ط اخلوصصة‪،‬‬ ‫ال����ذي ت��خ��ل��ت ب��س��ب��ب��ه الدولة‬ ‫ع��ن أه��م امل��ؤس��س��ات وأكثرها‬ ‫رب��ح��ي��ة‪ .‬وف���ي ن��ف��س السياق‬ ‫يأتي التدبير املفوض كصيغة‬ ‫ج����دي����دة مل����ش����اري����ع التخلي‬ ‫وتفويت اختصاصات الدولة‬ ‫لفائدة املعمرين اجل��دد‪ ،‬أو ما‬ ‫يصطلح عليهم اآلن بأقوياء‬ ‫«ح�������زب ف����رن����س����ا» امل���غ���رب���ي‪،‬‬

‫ال���ذي���ن ب���ات���وا ي��س��ي��ط��رون على‬ ‫تدبير النقل وامل���اء و الكهرباء‬ ‫وال��ت��ط��ه��ي��ر ال��س��ائ��ل والنظافة‬ ‫واالتصاالت ومواقف السيارات‪،‬‬ ‫دون أن ت��ك��ون ل��ل��دول��ة القدرة‬ ‫ع��ل��ى االح��ت��ج��اج ع��ل��ى إخالهم‬ ‫مبقتضيات دفاتر التحمات‪.‬‬ ‫ميكن اعتبار التراجع عن مجانية‬ ‫كثير من اخلدمات التي يقدمها‬ ‫املرفق العمومي على درب جتذير‬ ‫وتبرير دولة التخلي‪ ،‬متاما كما‬ ‫ه���و األم����ر ب��ال��ن��س��ب��ة للخدمات‬ ‫الصحية‪ ،‬التي لم تعد باملجان‬ ‫باملرة‪ .‬وعليه فإن «ارتفاع الطلب‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وت��ن��ام��ي السلوك‬ ‫االح���ت���ج���اج���ي» ي��ظ��ل العنوان‬ ‫ال��ب��ارز مل��غ��رب ال��ه��ش��اش��ة‪ ،‬فبؤر‬ ‫التوتر واالختال تلوح في أكثر‬ ‫م���ن م��ن��اس��ب��ة و ع��ل��ى أك��ث��ر من‬ ‫ص��ع��ي��د‪ ،‬ف��ي ت��أش��ي��ر دال وقوي‬ ‫على التهاب االحتقان املجتمعي‪،‬‬ ‫ف����أرق����ام ال��ب��ط��ال��ة ت��س��ت��م��ر في‬ ‫االرت����ف����اع‪ ،‬وامل�����وت ف���ي مقبرة‬ ‫امل��ت��وس��ط ت��ظ��ل أخ��ب��اره احلدث‬ ‫األب����رز ب��ص��ورة ي��وم��ي��ة‪ ،‬وفوق‬ ‫ذل��ك كله ف��دوائ��ر الفقر والفاقة‬ ‫والتهميش‪ ،‬املنتجة بامتياز لكل‬ ‫بواعث اخللل واجلنوح تواصل‬ ‫ات���س���اع���ه���ا ع���ل���ى ح���س���اب حق‬ ‫املواطن في العيش الكرمي‪.‬‬ ‫ انسحاب الدولة هل يهم جميع‬‫القطاعات؟‬ ‫< علينا أن نعترف بأن التخلي‬ ‫كخيار جديد ال يهم كل القطاعات‪،‬‬ ‫بل يهم التدبير التنموي فقط‪،‬‬ ‫أما ما يتعلق بالتدبير السياسد‬ ‫ي واألم��ن��ي‪ ،‬ف��إن الدولة ماضية‬ ‫ف��ي خ��ي��ارات التدخل واملخزنة‪،‬‬ ‫وهذا يبدو جليا في الوقت الذي‬ ‫أسندت فيه إدارة التراب الوطني‬ ‫إلى وزارة البيئة والسكنى واملاء‬ ‫مع محمد اليازغي‪ ،‬فبالرغم من‬ ‫تنظيمه آنئذ حوارا وطنيا حول‬ ‫املجال الترابي املغربي‪ ،‬فإن هذا‬ ‫القطاع ظل شأنا خالصا لوزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ول��م يكن لتفرط فيه‬ ‫يوما‪ ،‬بالرغم من «قسم» جتربة‬ ‫التناوب‪.‬‬ ‫ف���ه���ل ي����ق����ود ت��س��ج��ي��ل معطى‬ ‫االنسحاب الدولتي من مسؤولية‬ ‫تدبير الشأن االجتماعي و إنتاج‬ ‫ال��رف��اه واالك��ت��ف��اء ب��دور املتفرج‬ ‫(ح���ال���ة غ����رق ال������دار البيضاء‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬وال ق���درة ال��دول��ة على‬ ‫توجيه ال��ل��وم لشركات التدبير‬ ‫املفوض)‪ ،‬هل يقود هذا الوضع‬ ‫امللتبس إلى استعادة ما أنتجه‬ ‫إدمون عمران املالح قبا بصدد‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬وه��و ي��ق��ول‪« :‬ال وجود‬ ‫ل��ل��دول��ة‪ ،‬إذن‪ ،‬ف��ي امل��ن��ط��ل��ق في‬ ‫ش��ك��ل��ه��ا امل��ؤس��س��ي‪ ،‬ل��ك��ن هناك‬ ‫زمرة اجتماعية ذات بنية محددة‬ ‫م��ع صاحيات سلطوية ال تقل‬ ‫عنها حتديدا ولها متثات دينية‬ ‫م��ع��ي��ن��ة أي���ض���ا‪ .‬إن للوضعية‬ ‫قيمة النموذج بعيدا عن النظام‬ ‫املرجعي املغربي‪ .‬وهو بالتالي‬ ‫من��وذج مجتمع ب��دون دول��ة‪ ،‬بل‬ ‫ض��د ال���دول���ة»؟؟‪ .‬فهل امل��خ��زن ما‬ ‫زال «ق���اد ب��ش��غ��ال��و»‪ ،‬خصوصا‬ ‫م����ع ان���ك���ت���اب ن����ص «االن���ت���ق���ال‬ ‫م���ن دول�����ة ال���ت���دخ���ل إل����ى دول���ة‬ ‫التخلي»؟‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 28 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1845 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬112 sŽ WLłUM�« —«d???{_« l�bð ÊQ??Ð v�≈ d??¹d??J??²??�«  U??�d??ý —U??B??Žù« w� ÂU??????)«  U???¹d???²???A???� i???H???š w�UMð sŽ öC� WK³I*« lOÐUÝ_« W�uJ(« V×�ð ÊQ???Ð  U??F??�u??ð s�  U??O??L??J??�« i??F??Ð W??O??J??¹d??�_« jHMK� w−Oð«d²Ýô« wÞUO²Šô« Æ—UFÝ_« `³J�

ÂU)« X??½d??Ð Z??¹e??� d??I??²??Ý« f�√ ¨qO�d³K� «—ôËœ 112 ‚u� ·ËU�0 U???�u???Žb???� ¨¡U???Łö???¦???�« XCHš Ê√ bFÐ  «œ«b??�ù« ÊQAÐ ZOKš w� ÃU²½ù« WOJ¹d�√  U�dý WH�UF�« ‰u??% WOAš pO�J*« Æ—UBŽ≈ v??�≈ „«e???¹≈ WOz«u²Ýô« ·ËU�� V??ÝU??J??*« s??� b??% b??�Ë

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.23

2.46

13.24

14.63

8.43

9.32

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.37

9.25

t½√ ¨5??M?Łô« f??�√ ‰Ë√ ¨W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*« sKŽ√ æ ÊUL{ ÂËdð W�Uš  «¡«dł≈ oO³Dð w� q³I*« d³M²ý r²� v�≈ dL²�OÝ Ác¼ Ê√ V²JLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë ÆWOHOB�« …d²H�« ‰öš d�U�� 5¹ö� 10 qI½ ’uB)« vKŽ —u×L²ð w{U*« “uO�u¹ cM� U¼–U�ð« - w²�«  «¡«dłù« «—UD� 250 Z�dÐ V²J*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨ôU³�≈ d¦�_« ◊uD)« e¹eFð ‰uŠ ULOÝ ô ¨WJ³AK� WO�Ozd�« —ËU×LK� XBBš WO�U{≈ UNM� 30 ¨ÂuO�« w� ≠¡UCO³�« —«b??�«Ë W−MÞ ≠¡UCO³�« —«b??�«Ë ”U� ≠¡UCO³�« —«b�«≠g�«d� WODG²� WK�UŠ 100Ë …—UOÝ 500 ‰öG²Ý« - t½√ ⁄ö³�« ·U{√Ë Æ…błË Æ «—UDIK� qLJ*« jÐd�«  U�bš 5�Q²� V²J*« w�b�²�� s� 3000 W¾³Fð X9 t½√ “d??Ð√Ë UL� ¨UNM²� vKŽ WŠ«d�«  «eON−²� bO'« dO��« vKŽ dN��«Ë  «—UDI�« W�U)«  U�dA�«Ë V²JLK� WFÐU²�« s??�_« d�UMŽ s� 400 W¾³Fð X9 öC� ¨WOK;«  UDK��« rŽœË W³�«dLK�  «dO�U� XO³¦ð v�≈ W�U{≈ ¨s�ú� Æs¹d�U�*« W�öÝ 5�Q²� l¹d��« qšb²K� «e�d� 20 À«bŠ≈ sŽ WOHOB�« …d²H�« ‰ö??š XMJ�  «¡«d?? łù« Ác??¼ ÊS??� ¨V²J*« V�ŠË ‰öš UH�√ 80 qÐUI� ÂuO�« w� d�U�� n�√ 130 ?� dH��« 5�Qð s� v�Ë_« ÊËœ «—UD� 15 w�«u( W³�M�UÐ  «—UDI�« ÿUE²�« s� b(«Ë W¹œUF�« …d²H�« ÆWzU*« w� 30 W³�½ “ËU&

„dײ�« v�≈ s¹dAF�« WŽuL−� uŽbð åËUH�«ò ¡«cG�« W�“√ WNł«u*

tOÝuš ¨…bײ*« 3ú� WFÐU²�« ©ËUH�«®WŽ«—e�«Ë W¹cž_« WLEM* ÂUF�« d¹b*« ‰U� æ vKŽ ‚UHðô« s¹dAF�« WŽuL−� vKŽ 5F²¹ t½≈ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨UHKOÝ «œ u½U¹“«dł ÃU²½ù« rEF0 dŁQ²�ð UN½√ rJ×Ð ¡«cG�« —UFÝ√ ÊQAÐ ·ËU�*« b¹b³²� o�M� „d% ÆoK� YŽ«uÐ UN½QAÐ —U¦ð w²�« qO�U;« s� WL�UF�« w� ÁUOLK� d9R� g�U¼ vKŽ wH×� d9R� w� ¨UHKOÝ «œ b??�√Ë UN½√ v�≈ «dOA� ¨W�“√ qJAð UN½QÐ WO�U(« ¡«cG�« —UFÝ√ nB¹ s� t½QÐ ¨W¹b¹u��« WO{—_« …dJ�« s� wÐuM'« nBM�« w� ‰uB;« ¡Uł «–≈ Èu²�*« «c¼ mK³ð b� ƉU�x� U³O�� ¨s¹dAF�« WŽuL−� ¡UCŽ_ o�M� „d% v�≈ WłU(« vKŽ UHKOÝ «œ œbýË Æ„dײ�« «c¼ sŽ ·U� —bIÐ W�ËR�� WŽuL−*« ¡UCŽ√ ÊQÐ ÁœUI²Ž« sŽ UÐdF� V½Uł s� d¹bBð dEŠ výUײ¹ Ê√ wG³M¹ oO�Mð Í√ Ê√ ËUH�« d¹b� ·U{√Ë ÆWK¹bÐ qO�U×� lO−Að qLA¹ Ê√Ë bŠ«Ë ŸUHð—UÐ dŁQ²ð w²�« qO�U;« s� WzU*UÐ 95Ë 85 5Ð U� Ê√ v�≈ UHKOÝ «œ —Uý√Ë Æs¹dAF�« WŽuL−� ‰Ëœ w� Z²Mð …—c�«Ë `LI�« q¦� —UFÝ_« p�–Ë ¨Â«uŽ√ WFЗ√ w� —UFÝú� dO³� ŸUHð—« Y�UŁ  bNý WM��« Ác¼ Ê√ d�c¹ WIDM�Ë UOÝË— w� ‰uB;« nF{Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�« w� q−�*« ·UH'« dŁ≈ ÆœuÝ_« d׳�«

WŠUO�K� UO�Ëœ «d9R� sC²% …d¹uB�« WOŽUL²łô«

11.58

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*« ·dB�

833,00

188,00

603,00

% 4,14

% -4,57

% -5,19

‰ULý fOH�uDÝ UOI¹d�«

…œUF��« wð—U�

Uð«œËdJ�

34,00

19,20

145,00

% 1,74

% 3,78

% 3,57

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

U¼—UON½« s� ÊË—c×¹ ¡«d³)«Ë  ôË«bð ÊËbÐ ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ d¹b½ rOŠd�« b³Ž

2010?Ð W½—UI� ¨2011 ‰ö??š W??zU??*« w??� Ær¼—œ —UOK� 40 e¼UM¹ U??� w??� dI²�O� ÍuM��« Ád??¹d??I? ð w??� ¨f??K? −? *« —U?? ?ý√Ë Èu²�� vKŽ t??½√ v??�≈ 2011 ??Ð ’U??)«  UFł«d²�« Èu?? �√ ÊS??� ¨l??O?³?�«  UOKLŽ U¼e$√ w²�«  UIHB�« ·dÞ s� XK−Ý w� 48 q¦1 U� u¼Ë ¨ÊuOð«c�« ’U�ý_«  UOKLŽ Ê√ UHOC� ¨2010 l� W½—UI� WzU*« q¦9 r??� V??½U??ł_« 5??O? ð«c??�« ’U??�? ý_« XFł«dðË w�ULłù« r−(« w� 0.5 ÈuÝ ÆWzU*« w� 52 W³�MÐ wAðu�ò w?? �Ëb?? �« d?? ýR?? *« q??−? ÝË UŽUHð—« ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨å15 u�Ë—u� bz«“® WDI½151.41Ë ·ô¬ 10?Ð UHOHÞ u�Ë—u� wAðu�ò dýR� hKIð ULO� ¨©0.2 8 ?Ð Í√ ¨WzU*« w� 0.26 v�≈ åW�uO�K� ‰Ë√ ÆWDI½ 256.28Ë ·ô¬ VIŽ ¨‰u�_«  ôË«bð r−Š q�ËË ÊuOK� 238.61 s� b¹“√ v�≈ WB(« Ác¼ v�≈ W??K?L?Ýd??�« r??−?Š q??�Ë ULO� ¨r?? ?¼—œ Ær¼—œ —UOK� 463.10 w�«uŠ q³� s�  UŽUHð—ô« vKŽ√ XK−Ý b�Ë w� 5.33 bz«eЮ åÍd²Ýb½≈ „Ëd²Ýò s� q� ÷dI�«Ë ¨©UL¼—œ 158 v�≈ ôu�ËË WzU*« WzU*« w� 4.74 bz«eЮ wŠUO��«Ë Í—UIF�« ULž√òË ¨©U??L? ¼—œ 238.80 v??�≈ ôu?? �ËË ôu�ËË WzU*« w� 4 bz«eЮ åÍ“U²�« uK( bz«eЮ åVOMÝòË ¨©r¼—œ 600Ë 5H�√ v�≈ ©UL¼—œ 197 v�≈ ôu�ËË WzU*« w� 3.09 w� 2.50 bz«eЮ W¹—UIF�« W�UF�« W�dA�« Ë Æ©UL¼—œ 780 v�≈ ôu�ËË WzU*« UNðb³Jð bI� ¨ U{UH�½ô« Èu�√ U�√ 5.99 h�UMЮ å…œËb;« „Ë—U� u�√ XOłò ¨©U�—œ 177.35 v??�≈ ôu?? �ËË W??zU??*« w??� 5.99 h�UMЮ åÂu�  Ëœ „Ë—U� wÐ Í≈åË ¨©UL¼—œ 257.40 v�≈ ôu??�ËË WzU*« w� WzU*« w� 5.95 h�UMЮ åU??𫜠ËdJO�åË åXOÝËdÐ wM�òË ¨©UL¼—œ 140 v�≈ ôu�ËË 243 v�≈ ôu�ËË WzU*« w� 5.06 h�UMЮ WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�«Ë ©UL¼—œ 171 v�≈ ôu�ËË WzU*« w� 4.95 h�UMЮ Æ©UL¼—œ

UO�Ëœ «d9R� q³I*« dÐu²�√ 19Ë 16 5Ð U� …d¹uB�« WM¹b� sC²% æ ÆÆWOŽUL²łô« WŠUO��« ∫—UFý X% ¨WM�UC²*« WOŽUL²łô« WŠUO��« ‰uŠ …bŽ«u�«  UŽUDI�« d¹uDð q³Ý Y׳� p�–Ë ¨5MÞ«u*« W�U� W�bš w� W¹ƒ— ƉU−*« «c¼ w� d9R*« Ê√ WOŽUL²łô« WŠUO�K� WO�Ëb�« WLEMLK� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë ‰U−� w� ¡U�dA�« nK²�� 5Ð ÊËUF²�« d¹uD²Ð j³ðdð lO{«u� ”—«b²OÝ sC²×¹ wI¹d�≈ bKÐ ‰ËQ� »dG*« —UO²š« Ê√ UHOC� ¨WM�UC²*« WŠUO��« ÆbK³�UÐ WŠUO��« UNK²% w²�« WOL¼_« v�≈ lłd¹ WLEM*«  «d9R� bŠ√ wŠUO��« ‰U−*« w� ¡«d³š W�—UA� ·dF¹ Íc??�« ¨d9R*« g�UM¹Ë WO�ULA�« UJ¹d�√Ë wЗË_« œU%ô« s� WLEM*UÐ ¡UCŽ_« Ê«bK³�« wÐËbM�Ë ¨WOKš«b�« WŠUO��« ’uB)« vKŽ ‰ËUM²ð lO{«u� ¨UOI¹d�≈Ë WOÐuM'«Ë ÆWOŠUO��« ‚«uÝ_« l¹“uðË ¨W�ËR�*«Ë WM�UC²*« WŠUO��«Ë 50 q³� X�ÝQð w²�« ¨WOŽUL²łô« WŠUO�K� WO�Ëb�« WLEM*« bFðË ’d� v??�≈ Ãu??�u??�« lO−Að v??�≈ ·b??N?ðË `??Ðd??�« wG²³ð ô WOFLł ¨WMÝ »U³A�« s??� WM�U��« s??� WC¹dŽ  U¾� …bzUH� ÂUL−²Ýô«Ë WŠUO��« ’dH�« Ác¼ ÊULC� W�“ö�« qzUÝu�« dO��ðË ¨5�UF*«Ë 5M�*«Ë dÝ_«Ë WLEM*« ·bNð UL� Æ’U??)« ŸUDI�«Ë ‰Ëb??�« s� 5KŽU� „«d??ý≈ ‰öš s� WM�U�K� œ—«u� dO�uð w� r¼U�ð w²�« WM�UC²*« WŠUO��« lO−Að v�≈ ÆwK;« wFO³D�«Ë w�UI¦�« À«d²�« «d²Š«Ë wŠUO��« b�«u²K� WK³I²�*«

’d� nAJ²�ð WO½U³Ý≈  ôËUI� »dG*« w� —UL¦²Ýô«

WŽ“u� V??ðU??J??*« s??� W??F??Ý«Ë W??J??³??ý »dG*« U??N??M??O??Ð s???� ¨W?????�Ëœ 21 v??K??Ž WL�UF�UÐ UN� UŽd� sC²×¹ Íc??�« Æ2004 WMÝ cM� W¹œUB²�ô« –ö*« v�≈ ‰u% »dG*« Ê√ Ëb³¹Ë s¹c�« ¨ÊU³Ýù« s¹dL¦²�LK� »d??�_« s� t�uŠ  UÝ«—bÐ Êu�uI¹ «u¾²� U� w� —UL¦²Ýô« ’d� ·UAJ²Ý« qł√ rNðbŽU�� vKŽ —b�_« t½Ëd³²F¹ bKÐ ÆWO�U(« WO�U*« W�“_« s� ÃËd�K� …—U−²K� w½U³Ýù« bNF*« V�ŠË »dG*«ò ÊS??� ¨©fJO�¹≈® WOł—U)« d¦�_« ‚u��« pý v½œ√ ÊËbÐ d³²F¹ nOC¹Ë ÆåUOI¹d�≈ ‰ULý w� «—«dI²Ý« …d²� ‰uÞQÐ d1ò bK³�« «c¼ Ê√ bNF*« qE¹ ÍœUB²�« Ëd�U*« —«dI²Ýô« s� W¹œUB²�ô« W??�“_« sŽ ÈQM0 UO³�½ jD�� cOHMð s� tMJ1 U2 WO*UF�« bOOAðË WOŽUDI�«  UŠö�û� ÕuLÞ ÆåWO²×²�«  UOM³�« Íc�« ¨w??½U??³??Ýù« bNF*« —U???ý√Ë WЗUG� ¡U???�d???ý l???� ÊËU??F??²??Ð r??E??½ Èb²M* W??F??ÐU??�??�« …—Ëb?????�« ÊU???³???Ý≈Ë ‰U−� w??� ÊËU??F??²??�«Ë  «—U??L??¦??²??Ýô« w�u¹ UO½U³Ý≈Ë »dG*« 5Ð ‰ULŽ_« —«b�« WM¹b0 w{U*« uO½u¹ 20Ë 19 d(« ‰œU³²�«  UO�UHð« v�≈ ¡UCO³�« sJ9 w²�«Ë »dG*« q³� s� WF�u*« WKL²×� ‚«uÝ√ Ãu�Ë s� s¹dL¦²�*« Æ5JKN²�*« s� «—UOK� w�«uŠ rCð bNF*« “d???Ð√ ¨œb??B??�« «c???¼ w???�Ë b¹bF�« WOł—U)« …—U−²K� w½U³Ýô« »dG*« U¼d�u¹ w²�«  «“UO²�ô« s� - Íc�« w½u½UI�« —UÞù« U�uBšË V½Uł_« s¹dL¦²�*« …bzUH� tF{Ë ¨ÃU²½ù« nO�UJðË w�«dG'« »dI�«Ë s� XKFł U¹«e*« Ác¼ Ê√ v�≈ «dOA� WOЖUł d¦�_« Ê«bK³�« b??Š√ò WJKL*« ÆåWO½U³Ýù«  U�dAK� W³�M�UÐ

10.48

VOMÝ

‫ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻹﺩﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻋﻤﻘﺎ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﻋﺎﺟﻼ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ qI½ v�≈ vF�¹ W¹b¹b(« pJ�K� wMÞu�« V²J*« nOB�« ‰öš d�U�� 5¹ö� 10

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

»dG*« XMLÝ«

¡U�*«

rCð WO½U³Ý≈ W¹—U& W¦FÐ ÂuIð …—U¹eÐ  ôËU???I???*« »U????З√ s??� «œb????Ž ÂœUI�« dÐu²�√ 19 v�≈ 15 s� »dGLK� —UL¦²Ýô« ’d??� ·UAJ²Ý« ·b??N??Ð ÆWJKL*« UN×O²ð w²�« …œbF²*�� f�√ ‰Ë√ ¨5LEM*« Èb??� r??K??ŽË UNLEMð w²�« W¦F³�« Ác¼ Ê√ ¨5MŁô« ¨wł—U)« ÷uNMK� WO��b½_« W�U�u�« ¨f�b½ú� W¹uN'« W�uJ×K� WFÐU²�« —«b�«Ë ◊U??Ðd??�« s� q� v??�≈ tłu²²Ý ‰ULŽ_« ’d� vKŽ ŸöÞö� ¡UCO³�« ‰ULŽ_« ‰U???ł— l??�  ôU???B???ð« b??I??ŽË ÆWЗUG*« l�  «¡UI� W¦F³�« Z�U½dÐ rC¹Ë 5H�«u�«Ë s??¹œËe??*«Ë s¹œ—u²�*« œbF�  «—U?????¹“ s???Ž ö??C??� ¨W???ЗU???G???*« ‰U−� w� WBB�²*«  ôËU??I??*« s� ÆvMJ��«Ë eON−²�« ⁄öÐ w???� Êu??L??E??M??*« `??????{Ë√Ë W�U¼ò W??N??łË qJA¹ »d??G??*« Ê√ rN� WOŠUO��«Ë W¹—UIF�«  «—UL¦²Ýö� ŸUD� w??� W??K??zU??¼ U??�d??� `O²ð w??²??�« vKŽ ¡u???C???�« 5??D??K??�??� ¨åd??O??L??F??²??�« f�b½_« rOK�≈ 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*« Æ»dG*«Ë bF¹ »dG*« Ê√ tð«– —bB*« d�–Ë ¨WO��b½_«  «—œUBK� v�Ë_« WNłu�« ‰öš …dOš_« Ác¼ WLO� XGKÐ YOŠ W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« dNý√ W²��« 20.8 ‰œUF¹ U� Í√ ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 526  «—œUB�« w??�U??L??ł≈ s??� W??zU??*« w??� ÆWO½U³Ýù« W�U�u�« Ê√ v???�≈ …—U????ýù« —b???& qLFð wł—U)« ÷uNMK� WO��b½_« WO��b½_«  U�dA�« q¹Ëbð e¹eFð vKŽ u×½ w???ł—U???)« —U??L??¦??²??Ýô« V??K??łË vKŽ W�U�u�« Ác??¼ d�u²ðË Æf??�b??½_«

UN�öEÐ wIKð W�uO��« W�“√ X�«“U� XN½√ bI� ¨¡UCO³�« —«b??�« W??�—u??Ð vKŽ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨UN²BŠ …dOš_« Ác¼ Í“U� ¨U¼«dýR� oIŠ ULO� ¨ ôË«bð ÊËœ WzU*« w� 0.09 ?Ð UHOHÞ UŽUHð—« f�œU�Ë 876.96Ë ·ô¬ 9 w�«u²�« vKŽ ¨dýR� qJ� U� u??¼Ë ¨WDI½ 59.64Ë ·ô¬ 8Ë ¨WDI½ Í√ w??� U¼—UON½UÐ ¡«d??³? )« V�Š œbN¹ ÆWE( w� ¨fOŽ√ VOD�« ¨w�U*« qK;« —cŠË —«b�« W�—uÐ —UON½« s� å¡U�*«å?� `¹dBð ¨ ôË«b²K� s�e*« »UOG�« W−O²½ ¡UCO³�« ÁdO�Hð sJ1 »UOG�« «c¼ Ê√ v�≈ «dOA� œułË Âb??F? Ð oKF²¹ ‰Ë_« ¨s??¹d??B?M?F?Ð Èb� WI¦�« »UOž W−O²½ …b¹bł  U??ł«—œ≈ oKF²¹ w½U¦�«Ë ¨W�—u³�« w�  ôËU??I?*« w� dšü« u¼ r¼U�¹ Íc�« W�uO��« hIMÐ Æ ôË«b²�« s� hOKI²�« hI½ W??�Q??�?� ÊS??� ¨f??O? Ž√ V??�? ŠË s¹c�« œ«d?? ?�_« d?? �_« ‰Ë√ r??N?ð W??�u??O?�?�« ¨—Ušœô« vKŽ …—bI�« ÂbŽ s� UO�UŠ Êu½UF¹ w� —UL¦²Ýô« vKŽ …—bI�« ÂbŽ w�U²�UÐË vKŽË ¨ U??�? ÝR??*« „U??M? ¼ r??Ł ¨W??�u??³? �« „uM³�«Ë dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� UNÝ√—  UOŠö� s� bOH²�ð w²�«  UMO�Q²�«Ë W�uO��« pK²9 w²�«Ë ¨w�uLF�« —U??šœô« W�—u³�« w??� U¼—UL¦²Ý« i�dð UNMJ� w� W??I? ¦? �« Âb?? Ž s??� Ÿu?? ½ œu?? ?łË W−O²½ ÆW¹œUB²�ô« WOF{u�« v�≈  U??�? ÝR??*« Ác?? ¼ f??O? Ž√ U???ŽœË WO�UM¹b�« rŽœ w� UN³ł«uÐ ÂUOI�« …—Ëd{ UNð«—UL¦²Ý« e¹eFð ‰öš s� W¹œUB²�ô« ¨œUB²�ô« WK−Ž l�œË WO�U*« ‚«uÝ_« w� WO½UJ�≈ UN×M� Êu??½U??I?�« Ê√ v??�≈ «dOA� qÐUI� sJ� ¨WO�uLF�«  «dšb*« qOB% fO�Ë ¨U??N?²?O?L?M?ðË U??¼—U??L? ¦? ²? Ý« …œU?? ? Ž≈ ÆW�uO��« w� W�“√ oKšË U¼—UJ²Š« W�uIM*« rOI�«  UO�öš√ fK−� ÊU�Ë - w²�«  ôœU??³?*« r−Š Ê√ «dšR� sKŽ√ 31 ?Ð lł«dð W¹e�d*« ‚u��UÐ U??¼“U??$≈

W¹—UIF�« ÷ËdIK� W³�M�UÐ r¼—œ —UOK� 1.4 v�≈ lHðdð ¡«œ_« vKŽ WOBF²�*« Êu¹b�« ÷ËdI� r¼—œ —UOK� w�«uŠË ¨ dOBI�« Êu¹b�« XK−Ý 5??Š w??� ¨Èb???*« …bOFÐ ÷ËdIÐ W??�U??)«Ë ¡«œ_« WOBF²�� r¼—œ 5¹ö� 406 w??�«u??Š „ö??N??²??Ýô« Æ2012 uO½u¹ ‰öš XK−Ý Èdš_« w¼ eON−²�« ÷Ëd� XGKÐ Y??O??Š ¨…d??²??H??�« Ác???¼ ‰ö???š «u???/ uO½u¹ dNý W¹Už v�≈ r¼—œ —UOK� 138 uO½u¹ w� mK³*« q−Ý Ê√ bFÐ ¨ÂdBM*« X�dŽË ¨r¼—œ —UOK� 136 w�«uŠ 2011 s� ŸuM�« «c¼ w� WOBF²�*« Êu¹b�« WM��« Ác??¼ ‰ö??š «—«d??I??²??Ý« ÷Ëd??I??�« qÐUI� r???¼—œ  «—U??O??K??� 3.15 XGKÐ –≈ ¨2011 uO½u¹ w� r??¼—œ  «—UOK� 3.13 WB(« Èb*« WK¹uÞ ÷ËdI�« XK−ÝË 56 qÐUI� ¨r¼—œ —UOK� 61.8 mK³0 d³�_« ¨Èb*« WDÝu²� ÷ËdIK� r??¼—œ —UOK� ÆÈb*« …dOBI� r¼—œ —UOK� 20.3Ë

WЗUG*« Êu??¹œ Ê√ d¹dI²�« q−ÝË W�U)« ¡«œ_« v???K???Ž W??O??B??F??²??�??*« —UOK� 1.46 X�U� W¹—UIF�« ÷ËdI�UÐ qÐUI� ¨2012 uO½u¹ dNý r²� v�≈ r¼—œ d³Młœ ‰ö???š j??I??� r???¼—œ Êu??O??K??� 479 nB½Ë 5²MÝ ·dþ w� t½√ Í√ ¨2009 fH½ ·U{√Ë ¨ «d� 3 W³�M�« XHŽUCð ÊuKCH¹ WЗUG*« 5{d²I*« Ê√ —bB*« XGKÐ –≈ ¨Èb*« WK¹uÞ W¹—UIF�« ÷ËdI�« r¼—œ —UOK� 56 qÐUI� ¨r¼—œ —UOK� 124 —UOK� 34Ë ¨jÝu²*« Èb*« vKŽ ÷ËdI� ÆdOBI�« Èb*« vKŽ r¼—œ q−Ý „öN²Ýô« ÷ËdI� W³�M�UÐË —UOK� 39.7 «u{d²�« WЗUG*« Ê√ d¹dI²�« —U²š« YOŠ ¨2012 uO½u¹ r²� v�≈ r¼—œ w²�« Èb??*« WDÝu²� ÷ËdI�« rN³Kž√ ÷«d²�« ULMOÐ ¨r??¼—œ —UOK� 26 XGKÐ Èb*« vKŽ ÊU� r¼—œ —UOK� 12.2 mK³�

·«uD�« bOFÝ

÷ËdI�« s� WЗUG*« Êu??¹œ XGKÐ 2012 uO½u¹ dNý r²� w??� W¹—UIF�« 207 qÐUI� ¨r¼—œ —UOK� 215 »—UI¹ U� d³Młœ 31 W??¹U??ž v???�≈ r???¼—œ  «—U??O??K??� …dA½ d???š¬ t?????ðœ—Ë√ U??� V??�??Š ¨2011 qBH�UÐ W�U)« »dG*« pM³� W¹—U³š≈ Ê√ wMF¹ U??� u??¼Ë ¨W??M??�??�« s??� Y??�U??¦??�« s� d¦�√ ÷«d²�« v�≈ «ËdD{« WЗUG*« ‰öš WO�U{≈ r??¼«—b??�« s??�  «—UOK� 8 ÆWM��« Ác¼ s� v�Ë_« dNý√ W²��« Ê√ Íe??�d??*« pM³�« …d??A??½  œU????�√Ë XGKÐ sJÝ ¡UM²�UÐ W�U)« ÷ËdI�« ¨ÂdBM*« uO½u¹ w??� r??¼—œ —UOK� 144 WŠuML*« ÷Ëd???I???�« X??K??−??Ý 5??Š w??� —UOK� 69 mK³� 5??¹—U??I??F??�« 5AFMLK� Æ…d²H�« fH½ ‰öš r¼—œ

W�“ú� W{dŽ q�√ wÐdG*« œUB²�ô« ∫…bײ*« 3_« sł«Ëb�« dFÝ ÊU³NK¹ nKF�«Ë …—«d(« ¨”—b???�« «c???¼ W??O??L??¼√ q¦L²ðË V�Š ¨lOÐUÝ√ WŁö¦� dL²�¹ Íc�« WODGð w???� ¨W??L??E??M??*U??Ð W??�ËR??�??*« w²�« W¹œUB²�ô«  UO�UJýù« qL−� Èu²�� vKŽ WLEM*« UN� UN−²Mð ‰ËUM²� w???� U??N??K??F??' ¨ÀU????×????Ð_«  U�uJ(« w???� 5??�ËR??�??*« —U??³??� W�—UA*« qzUÝË s� rNMOJ9 d³Ž Èd³J�« W??O??�Ëb??�«  U??{ËU??H??*« w??� rN²O�ËR�� —U??Þ≈ w??� ‰U??G??²??ýô«Ë ÆWO�uJ(« ‰«e¹ ô »dG*«ò Ê√ v�≈  —Uý√Ë ·—UF*« ‰U−� w�  U¹b% tł«u¹ ÂbI²�« p�– j³¦¹ Ê√ ÊËœ ¨WOLM²�«Ë  ôU−� w???� o??I??% Íc????�« q??zU??N??�« Æå…b¹bŽ UNKLŽ ‰ö??š s??�ò ËdO� X??�U??�Ë WJKL*« ÊS??� ¨r�uF� œUB²�« sL{ …œbA� ¨åW??�“_U??Ð …—ËdC�UÐ dŁQ²ð vKŽ å—«dL²ÝUÐò d�u²�« …—Ëd{ vKŽ s¹dJ²³�Ë ¡ULKŽË 5OK×� ¡«d??³??š vKŽ b??K??³??�« …b??ŽU??�??� v??K??Ž s???¹—œU???� ÆqC�√ l{Ë w� l�uL²�« ¨…d¼UE²�« Ác???¼ w??� „—U????ýË W�«dAÐ W??L??E??M??*« W?????F?????�U?????ł l????????????� f???�U???)« b???L???×???� d9R�Ë w�¹u��« …b????×????²????*« 3_« ¨WOLM²�«Ë …—U−²K� 3ú� rOI*« o�M*« »dG*UÐ …b??×??²??*«  «e????¹u????Ð u????½Ëd????Ð W???O???K???� b?????O?????L?????ŽË WO½u½UI�« Âu??K??F??�« W?????¹œU?????B?????²?????�ô«Ë b�Uš WOŽUL²łô«Ë öC� ¨ÍËU?????łd?????Ð WЗUG� ¡«d³š sŽ ÆV½Uł√Ë

WOKš«b�« q??�«u??F??�« nK²�� c???š√ Æ—U³²Žô« 5FÐ WOł—U)«Ë WLzUI�« jЫËd�« “«dÐ≈ ÂËd¹ UL� —UL¦²Ýô«Ë WO�U*«Ë …—U−²�« 5??Ð  U�UOÝ w� WOLM²�«Ë UOłu�uMJ²�«Ë …bŽU�� d³Ž ¨W¹—U−²�«  U{ËUH*« W¹bI½ W¹ƒ— d¹uDð vKŽ s¹bOH²�*« l�Ë ¨…bL²F*«  UЗUI*« nK²�� ¡«“≈ s� WO�UM�« Ê«bK³�« w{ËUH� 5J9 Æ…—U−²�« d¹d% s� qC�√ …œUH²Ý« W�ËR�*«  b???�√ ¨UN²Nł s??� s¹uJ²�«Ë ·—UF*« rÝUIð W×KB0 d9R� WLEM0  «—b??I??�« WOLMðË ¨WOLM²�«Ë …—U−²K� …bײ*« 3_« rzUI�« ◊U³ð—ô« Ê√ ¨ËdO� nOOHOMł bOFB�« v??K??Ž  U??¹œU??B??²??�ô« 5??Ð —UA²½ô« s??� W???�“_« sJ1 w??�Ëb??�« UNKŠ q??F??−??¹ U??L??� l?????ÝË√ q??J??A??Ð ÆU³F� W�“_« l???�Ëò Ê≈ Ëd??O??� X??�U??�Ë dEM�UÐ r�UF�« Ê«bKÐ qL−� vKŽ dŁR¹ ¨UNð«œUB²�« 5??Ð rzUI�« jЫd²K� lÝu²�« b¹bý U¼—UA²½« qF−¹ U2 ÆåU³F� p�c� UNKŠË

¡U�*« 3_« WLEM� ŸËdA� o�M� ‰U� ÊU¼u� ¨WOLM²�«Ë …—U−²K� …bײ*« q�√ wÐdG*« œUB²�ô« Ê≈ ¨dJO½UÐ  «œUB²�« l� W½—UI� W�“ú� W{dŽ W¹—U&  U??�ö??F??Ð j??³??ðd??ð Èd????š√ œUB²�« Ê√ U??×??{u??� ¨…d???ýU???³???� WOF{Ë l� UOÐU−¹≈ “ö²� WJKL*« WO�Ozd�« Ê«bK³K� WO�U*« ‚«u??Ý_« ÆwЗË_« œU%ô« W�Uš ¨WJ¹dA�« ÕU²²�« VIŽ ¨dOJ½UÐ ·U??{√Ë wLOK�ù« 21?�« Íu??N??'« ”—b????�« WOÝUÝ_« q�UA*«ò ‰uŠ WLEMLK�  U¹œUB²�ô«ò Ê√ ¨åw*UF�« œUB²�ö� ¨ÂbI²ð ô uLMð Ê√ ÷d²H¹ w??²??�« ÍœUB²�ô« uLM�« —u¼b²¹ w�U²�UÐË ≠uOÝu��«  «d??ýR??*« ÁeNð Íc??�« ÆåWHOFC�« W¹œUB²�« WF�Uł fOz— œUý√ ¨t³½Uł s� Ê«u{— w�¹u��« f�U)« bL×� ¨Ã—bMð w²�« …—œU³*« ÁcNÐ ¨jЫd� —UÞ≈ w??�Ë ¨WF�U'« Z�«dÐ sL{ w� “UO²�ö� VD� d¹uD²� —U??�??� WO�Ëb�« …—U−²�« W????????�—U????????A????????0 …—U−²�« WLEM� ÆWO*UF�« v???šu???²???¹Ë ”—b????????�« «c????????¼ .bIð Íu??N??'« w²�«  U??½U??¼d??�« Ê«bK³�« UNNł«uð w� W????O????�U????M????�« ÍœUB²�« ‚UOÝ v????�≈ ¨r????�u????F????� ¨ s¹ bOH²�* « sLC¹ q??J??A??Ð W??????O??????L??????M??????²??????�« d³Ž W¹œUB²�ô«

¡U�*«

v�≈ …dOš_« W??½Ëü« w� U¼—UFÝ√ ŸUHð—« sł«Ëb�« ŸUDIÐ ÊuOMN� jЗ ‚«uÝ_« rEF� w� sł«Ëb�« dFÝ q−ÝË ¨nKF�« WMLŁ√ w� b¹bA�« ŸUHð—ô« 25 v??�≈ UL¼—œ 13 s� «džuKOJ�« dFÝ ÕË«d??ð YOŠ ¨W�u³�� dOž WMLŁ√ ÆUL¼—œ W�Q�� WM��« s� …d²H�« Ác¼ w� ÁdFÝ ŸUHð—« Ê√ ÃUłb�« uFzUÐ d³²Ž«Ë ¨ öH(«Ë ”«d???Ž_« œb??Ž b¹«e²� «dE½ ¨tOKŽ ‰U??³??�ù« …d¦� V³�Ð ¨W??¹œU??Ž Ác¼ w� V³��« U¼bŠË …—«d(« ÊuJð Ê√ WOMN*« —œUB*« iFÐ  bF³²Ý«Ë ÆWOCI�« Ác¼ w� Á—ËbÐ r¼UÝ nKF�« dFÝ ŸUHð—« Ê√ …b�R� ¨ «œU¹e�« ŸUHð—ô« s� ÊUC�— dNý ‰öš «dO¦� 5MÞ«u*« s� WŽuL−� vJ²ý«Ë dFÝ bNý Ê√ o³�¹ r� t½√ s¹b�R� ¨tŽ«u½√ nK²�0 ÃUłb�« dF�� ‰uN*« iFÐ tO�e¹ Íc�« t�H½ d�_« u¼Ë ¨…dOš_«  «uM��« w� ŸUHð—ô« «c¼ ÃUłb�« YOŠ ¨Uþu×K� UŽUHð—« Á—ËbÐ iO³�« dFÝ ·dŽ tð«– ‚UO��« w�Ë ¨5FzU³�« bOF� vKŽ WO³FA�« ‚«uÝ_« qł w� r¼—œ s� b¹“√ …bŠ«u�« WCO³�« sLŁ mKÐ Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b�

6¨6 ?Ð ¡UÐdNJK� »dG*« ÃU²½≈ ŸUHð—« 2011 WMÝ WzU*« w�

ŸUHð—ô« «c??¼ Ê√ W×{u� ¨WŽU��« w??� v�≈  œ√ w²�« WOšUM*« ·ËdE�« v�≈ ÈeF¹ VKD�« «c�Ë ¨WO×¹d�« W�UD�« ÃU²½≈ RÞU³ð W³�MÐ b¹«eð Íc�« ¡UÐdNJ�« vKŽ wzUNM�« dI²�O� 2011 WMÝ ‰öš WzU*« w� 8¨4 ÆWŽU��« w�  «ËUGOł 982Ë UH�√ 24 w� W�UD�« XFHð—« …d²H�« fH½ ‰ö??šË W�UD�«  UOL� ŸuL−� w??¼Ë® WO�UB�« „öN²Ýô« …—U?? ? ?ý≈ s?? ?¼— W?? Žu?? {u?? *«  «ËUGOł 752Ë UH�√ 28 v??�≈ ©wMÞu�« ÆWŽU��« w� …—uðU� Ê√ v??�≈ W??Ý«—b??�«  —U?? ?ý√Ë ‰öš r??¼—œ —UOK� 89¨8 XGKÐ ‰Ëd²³�« W³�MÐ U??ŽU??H? ð—« W??K?−?�?� 2011 W??M? Ý WIÐU��« WM��« l� W½—UI� WzU*« w� 36  Ułu²M*« r??Žœ tO� mKÐ Íc??�« X�u�« w� W³�MÐ ŸUHð—UÐ r¼—œ —UOK� 43 WO�Ëd²³�« ÆWzU*« w� 88

¡U�*« ÃU²½≈ ÊQ?? Ð W??�U??D? �« W??O? �«—b??�  œU?? ?�√ 6¨6 W³�MÐ UŽUHð—« q−Ý ¡UÐdNJK� »dG*« v�≈ qBO� 2011 WMÝ ‰ö??š WzU*« w� « w�  «ËUGOł 13Ë UH�√ 24 537Ë U?? H? ?�√ 22 q??ÐU??I??� W??ŽU??�??� Æ2010 WMÝ ‰öš WŽU��« w�  «ËUGOł ¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« ÃU²½≈ mKÐË 393Ë U??H? �√ 11 ÃU?? ²? ?½ù« Ÿu??L? −? � s??� ©WzU*« w� 9¨9 bz«“® WŽU��« w�  «ËUGOł UH�√ 12?Ð ’U??)« ÃU??²?½ù« —b??� 5Š w� 3¨7 b??z«“® WŽU��« w�  «ËUGOł 620Ë Æ©WzU*« w� ‰uŠ WO�«—bHK� WO�dþ WÝ«—œ V�ŠË ¡UÐdNJ�«  «œ—«Ë ÊS??� ¨»d??G?*U??Ð W??�U??D?�« l� W½—UI� WzU*« w� 16¨9 W³�MÐ XFHð—«  «ËUGOł 4607 v�≈ qB²� 2010 WMÝ


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/29 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1845 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

—“U−� s� Íd−¹ U0 p�– Ê—UI¹ Ê√ sJ�Ë ¨UH�ŽË ULKþ s¹d׳�« w� Ê√ dJM¹ s2 UM��ò 北U� ‚UH½ tO� «c¼ ÊS� U¹—uÝ w� W¹u�œË WOAŠË ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ‬

ºº bOý—« uÐ√ W�UÝ√ ºº

www.almassae.press.ma

ø»dG*« w� åwÐdF�« lOÐd�«ò WÓ �d� ÊU�Šù«Ë ‰bF�« XF Ú Ò O{ q¼ Ï ?¼√Ë  U×KDB�Ë bÒ � UNM� WÔ ¹UG�« ·«b?? r¼UH²�«Ë ·—U??F??²??�«Ë »—U??I??²??�« —u??�??ł 20 W�d( Èdš_«  U½uJ*« l� ÊËUF²�«Ë s� W�UšË ¨5O�öÝù« dOž s� d¹«d³� Æ5OÒ M¹œö�« 5�dD²*« 5¹—U�O�« l{u�« «c¼ s� WÔ ŽUL'« X½UŽ b�Ë 20 W�dŠ qš«œ UNOKŽ ÷dÔ?� Íc�« VFB�« ÊöŽ≈ v�≈ …U½UF*« UNÐ ÚXN²½« rŁ ¨d¹«d³� r� WÓ ŽUL'« Ê_ ¨W�d(« s� »U×�½ô« n¹dB²� VÝUM*« ¡Ó UCH�« UNO� bÔ & bFð Ó i�UMð v??�≈ «dE½ ¨wÝUO��« UNÐUDš  s¹U³ðË  «œ«—ù« »—U??C??ðË  UNłu²�«  ¨5MŁ« s¹—UO²š« 5Ð W�UšË ¨ U¼U&ô« Êu??¹—u??¦??�« Êu??{—U??F??*« tK¦1 U??L??¼Ôb? Š√ Ò ¨ÂUEM�« ‰«Ë“ s� q�QÐ ÊuK³I¹ ô s¹c�« ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WÔ ŽULł rNÝ√— vKŽË tÔÒ ?K¦1 w½U¦�«Ë ¨WÎ Š«d� p�– ÚsKFð r� Ê≈Ë ¨WO½U*d³�« WOJK*UÐ ÊËœUMÔ*« Êu{—UF*« ÆÒbŠu*« w�«d²ýô« »e(« rN²�bI� w�Ë Ô s� W??ŽU??L??'« ÃËd???? Ó ?š Ê√ b??I??²??Ž√Ë —Ëœ ¡UN²½UÐ U½«c¹≈ ÊU� d¹«d³� 20 W�dŠ w� wÐdF�« lOÐd�«  UOÒ K& w� WŽUL'« XFOÒ { ¨w??¹√— w� ¨WŽUL'« Ê_ ¨»dG*« V�d� ÚX³Ó �— ULMOŠ ¨WMOLŁ WÎ �d� UNOKŽ Ó ÚX??�U??�??½«Ë ¨·d??D??²??*« Í—u??¦??�« »U?  ?D??)« UOłu�u¹b¹ù«Ë W??ýU??O??'« WHÞUF�« l??� œUMF�« WG� w� UN�H½ ÚX�Ó ³Ó ŠË ¨WO�UF²Ô*« Ó Ó ¨Íbײ�«Ë WLJ(« „uKÝ pK�ð Ê√ ‰bÐ `Ðd�« Ê«eO0 —u??�_« ÓÊe??ðË ¨WÝUO��«Ë ¨bOF³�«Ë V¹dI�« 5Ú ¹Ó b*« vKŽ ¨…—U�)«Ë UN²O�«bB� s� U¾Oý bÓ IHð Ê√ dOž s� s� ·dŠ sŽ ‰“UM²ð Ê√ ôË ¨WOÝUO��« ÆUNðU¹UžË UNzœU³� 5ÐË wÝUO��« —uN²�« 5Ð fO�Ë Á«d¹ ô b� oO�œ jÏ OÚ š ô≈ WÝUO��« WLJ(« ”UM�« r¼«d¹Ë rN�H½√ ÊËd¹ s2 dÏ O¦� Ô Ó Æ5 JÒ?M×Ó �Ô 5OÒ ÝUOÝ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« w� oÐUÝ ÍœUO�*

bFÐ »d??G??*« w??� W??O??ÝU??O??�??�« À«b?????Š_« Èdš_«  U½uJ*« l� ÊËUF²�«Ë r¼UH²�«Ë w²�« ·Ëd??E??�«Ë  U�Ðö*«Ë  U�UO��« dE½√Ë ¨WLOEF�« f½uð …—u??Ł ‰UF²ý«  «—UO²�« s� W�UšË ¨d¹«d³� 20 W�d( ÆU�UŽ 5ŁöŁ q³� …bzUÝ X½U� bFÐ ¨Âu??O??�« ÔŸU???{Ë_« tO�≈ X??�¬ U??� v??�≈ ô ‰«e???ð U??� w??²??�« ¨W??�d??D??²??*« W??¹—U??�??O??�«  UÐ wÝUOÝ œUN²ł« vKŽ œÓ uL'« Ê≈ d  dÒ I²Ý« Ê√ Ô Ô Þ«u)«  √b??¼Ë ”uHM�« bI(« ô≈ 5O�öÝû� UN³K� w??� qL% t ð«—d³�Ë t ð«—uBð s� dO¦� w� «“ËU−²� v�≈ ¨U¾OA� U¾Oý ¨lłdð —Ô u??�_«  √bÐË ÆWO¼«dJ�«Ë ¨UMOÐ√ Â√ UM¾ý ¨WÝUO��« WÓ Ý—UL*« ‰u× Ò ¹Ô «dO³� «bOH²�� ô≈ È—√ ô ¨UN²FO³Þ ¨WOÐUD)« W−NK�« w� dÓ OÒ G²�« «c¼ sJ� WI½U)« åU??O??łu??�u??¹b??¹ù«ò s??� Ÿu??½ v??�≈ ÂUEM�« u¼ ¨wÐdF�« lOÐd�« «c¼ s� «bŠ«Ë Ò Ó ¨qþ ¨WOK�«u²�«Ë WO�öŽù« t²OL¼√ rž— W??½Ëd??*« ‰U??J??ý√ q???� lM9 w??²??�« WKðUI�« w� ¨—Ï UG� ÊËbOH²�� t ÔFÓ³²¹Ó ¨w½e�*« ”UÝ_« WŠËdÞ_UÐ U�uJ×� ¨Ád¼uł w� ‰«u??Š_« …U??Ž«d??�Ë rK�Q²�«Ë b¹b−²�«Ë »eŠ ¨Íd¹bIðË w??¹√— V�Š ¨rN²�bI� Ô  ?E???�«Ë …b−²�*« w¼Ë ¨WŽUL−K� wÝUO��« ÃUNM*« w??� w²�«Ë ¨W??z—U??D??�« ·Ëd?? ‰bF�« WŽULł U??�√ ÆWOLM²�«Ë W??�«b??F??�« UOÝUOÝ ö³I²�� Èdð ô w²�« WÔ ŠËdÞ_« W�ËdF*« ∆œU??³??*«Ë bÓ ? Ž«u??I??�« Âd??²??% ô `Ðd�« Ê«eO0 ¨U??¼«—√ w½S� ¨ÊU??�??Šù«Ë w½e�*« ÂUEM�« ‰«ËeÐ ô≈ »dGLK� UOIOIŠ Íc??�« wÝUO��« qLF�« w??� W??Ðu??K??D??*«Ë WÓ O�Uš ÚXłdš b� ¨5OÒ ÝUO��« …—U�)«Ë Ó Ï —U³²Ž« vKŽ ¨tÝUÝ√ w� ¨ÂuI¹ qLŽ u¼ ‰«Ëe??Ð Í√ ¨WOŁ«—u�« WOJK*« vKŽ rzUI�«  ¨wÐdF�« lOÐd�« «c¼ WÐd& s� ÷U�u�«  włUNM*« dO³F²�« V�Š ¨Íd³'« ÂUEM�« `�UB*« 5Ð W½“«u*«Ë ¨l�«u�«  «dOG²� ÔÒ w¼ Ê≈ WŠœU� ÊuJ²Ý UNðÓ —U�š Ê√ sþ√Ë ÆWŽUL−K� Æ ôP*« v�≈ dEM�«Ë ¨bÝUH*«Ë ZNM�« fH½ vKŽ …dzUÝ ÚXKþ Ò UNO�≈ vN²½« w²�« WÔ ?ŠËd??Þ_« Ác??¼Ë b� ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WÓ ŽULł Ê√ pý ô ºº *»Ëc−� w�UF�« b³Ž ºº ¨wÝUO��« WŽUL'« …Ô œU??O??� t�öš s� Ú dÓ ?E??½ Íc??�« w� 5ÝU¹ Âö��« b³Ž –U²Ý_« œÔ UN²ł« W�UšË ¨tÐ ”QÐ ô UOÒ �öŽ≈ «bO�— ÚX³Ó �� ÆU½œöÐ w� wÐdF�« lOÐd�« W�d� Ó v�≈ w²�«Ë ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOÒ MOF³��« w� …eOL²*«Ë WDOAM�« UNðU�—UA� ¡UMŁ√ ÓÒ ¨U�uLŽ ¨5O�öÝù«  UOÐœ√ s� Ê≈ X??ÞU??Š√ ‰«u????Š√Ë ·Ëd???þ …Ó b??O??�Ë X??½U??�  «dO�*« w� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ  UOÒ �UF� WŽULłË Ê√ ¨U�uBš ÊU�Šù«Ë ‰bF�« UN� bÚ ? ÔF??¹Ó r??� ¨ bN²−*« UN³ŠUBÐ c¾²�Ë  U½UO³�«Ë  «ËbM�« w�Ë ¨ U�UB²Žô«Ë Ó ô ¨WÝ—UL*«Ë dJH�« w� ¨·dD²�«Ë uÒ Ô ?KG�« Ô ·ËdE�«  dÒ OGð Ê√ bFÐ Êü« ⁄u�� s� Æ ôUBðô«Ë  UłU−²Šô« ‰UJý√ dzUÝË Ò ÊU�½û� UL¼¡«—Ë fO�Ë ¨dO�Ð ÊUOðQ¹ Ô o¹dD�« b ÔFÓ¹ r�Ë ¨«dO³� «dOÒ G𠉫uŠ_«Ë V�J�«Ë ¨¡wý WO�öŽù« ¡ «u? ? {_« sJ� Ó Ó `�UB*« Ÿ«u??½√ s� Ÿu??½ Í√ ÔÒ lL²−*«Ë dÒ?E½ UL� ¨WO�öÝù« W�uI�« v�≈ UJ�UÝ Ê√ r???Ž“√ Íc???�« ¨åw??F??�«u??�«ò w??ÝU??O??�??�« Æl�UM*«Ë …—u¦�«ØW�uI�« w¼Ë ¨5ÝU¹ –U²Ý_« UN� Ædš¬ ¡Ï wý ¨dÏ H� tM� UN� ÊU� WŽUL'« Íc�« ·dÒ D²�« s� Ê√ Íd¹bIð w�Ë ÂUEM�« vKŽ ¡Ô UCI�« UN�«b¼√ s??� w²�« Ê√ 5F³Ò ²²*« s??� dÏ ?O??¦??� k???Šô b??I??� ÓÒ ‰bF�« WÔ ŽULł qEð Ê√ u¼ tO� dÓ Oš ô W�Ëb�« ¡UM³� ¨w??Ł«—u??�« wJK*«ØÍd³'« UNðU½UOÐ ‰ö???š s??� ¨W??ŽU??L??'« »U? Ó ?D??š ¨WÎ ŁÓ bÓ ×²��Ô UŽU{Ë√ Z�UFð ÊU??�??Šù«Ë u×½ dO�K� «bON9 W¹dDI�« WO�öÝù« U¼œułË …d²� w� ¨UNO¹œUO�  U×¹dBðË lOÐd�« UN−²½√ w²�« …b¹b'« ŸU{Ë_U� Ô ¨…u??³??M??�« ÃU??N??M??� v??K??Ž W??O??½U??¦??�« W??�ö??)« tOKŽ √d??Þ b??� ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š q???š«œ  —uK³ð  «œU??N??²??ł«Ë  «ËœQ?? ?Ð ¨wÐdF�« Ì rN� w??� 5ÝU¹ –U??²??Ý_« œUN²ł« V�Š  U×KDB*« w???� ¨d??O??O??G??²??�« s???� ¡w???ý b ÔFðÓ r� w²�«Ë ¨WMÝ 5ŁöŁ s� d¦�√ cM� ÆtNI�Ë —uNA*« W�ö)« Y¹bŠ ÆWMKF*« WOÝUO��« ·«b¼_«Ë WKLF²�*« ¨q�_« vKŽ UN³½«uł iFÐ w� ¨W(U� w� UN�H½ d OÒ G²�« «c¼ ¡«—Ë X½U� w²�« ·«b¼_« s�Ë Ó b???�Ë Ó WÔ ? ŽU??L??'«  Ó b?????łË  QA½ w²�« WM¼«d�« U¹UCI�« v�≈ dEMK� Ô ½u? b& Ê√ ‰ËU??????% w????¼Ë ‚“Q??????�Ë Ãd????Š ¨t?? ?L??C??�Ë W??ŽU??L??'« »U?  ?D??š W??G??� w??� dÔ Ož w¼ ·ËdþË  U�Ðö�Ë  U�UOÝ w� Ì Ô lL& WFMI�Ë fÝ√ l? ? {ËË WI¦�« ¡UMÐ ·b¼ Ô  Ô W�uNH�Ë W�u³I� WGO� »—UI²�«   w� W??O??�ö??Ýù« W??�u??I??�« W??ŠËd??Þ√ 5??Ð w²�«Ë ¨w??K??�_« wÝUO��« UNłUNM� ‘ áYɪ÷G QhO AÉ¡àfÉH ÉfGòjEG ¿Éc ôjGÈa 20 ácôM øe áYɪ÷G êhôN UNMŽ w?Ó ?K??�??²??�« WÔ ???ŽU???L???'« s??K??F?Ô ????ð r???� â©«q °V ,»jCGQ ‘ ,áYɪ÷G ¿C’ ,Üô¨ŸG ‘ »Hô©dG ™«HôdG äÉ«q ∏Œ W�dŠ q??š«œ l�«u�« 5ÐË ¨U??¼“Ó ËU??&Ë  WŽUL'« vKŽ ÷d� Íc??�« ¨d¹«d³� 20 k r Ñn cQ ɪæ«M ,á櫪K á°Uôa ±ô£àŸG …QƒãdG ÜÉ£ÿG Öcôe â É¡«∏Y n p Ï  «—U³Ž t¦ŁRð ôb²F� UÐUDš vM³²ð Ê√

ÊuFÒ?�u� UMK� ªÊuF³Ò D� UMK� ∫WŠ«d� w� UN�U� ‰Uł— q�Ë l³Ò D� W�Ëb�« ”√— ¨Âö��« WO�UHð« vKŽ uMÞ«u�Ë WF³Ò D� W�Ëb�« …eNł√Ë ¨ÊuF³Ò D� W�Ëb�« dOž Âö??� «c??¼ ∫WIŁ qJÐ t� XK� ÆÊuF³Ò D� W??�Ëb??�« Æ`O×� X½√ q¼ ÆÆÆønO�ò ∫wM�Q�¹ v²Š dE²½√ r� ¨UF³Þ W³FK�« ªWÝUO��« W³F� w¼ ∫özU�  —œU??ÐË ¨å°øtKÐ√ 5Ð ¨W{—UF*«Ë W�uJ(« 5Ð —Ëbð w²�« W¹bOKI²�« ¨qE�« w� w²�« W�uJ(«Ë WDK��« w� w²�« W�uJ(« n�u*«Ë wLÝd�« n�u*« 5??ÐË ¨dO³F²�« `?Ò ?� Ê≈ Æw³FA�« W�Ëb�« tKFHð U* tÐQ½ ô ≠5F³D*« dOž≠ s×½  «b¼UF� W�Ëb�« XFÒ?�Ë Ê≈Ë v²×� ¨ÊQA�« «c¼ w� Ì ‰œU³ðË …dłU²*«Ë ÊËUF²�« vKŽ UNO� œÏ uMÐ hMð Ò dOž≠ s×M� ¨5??�d??−??*«Ë l??zU??C??³??�«Ë  U??�u??K??F??*« s�Ë UM³Fý `??Ðc??¹ s??� l??� ÊËUF²½ s??� ≠5F³Ò D*« Ë√ W�uKF� v�≈ ‰u�u�« t� `O²½ s� ªtF� dłU²½ Ë√ W�uKF� tM� VKD½ s�Ë ¨Âd−�Ô v²Š Ë√ WŽUCÐ t� q³I½ s�Ë ¨tłU²½≈ s� WŽUCÐ ‚u�½ Ë√ pKN²�½ Ò ÆUÒ?MŽ WÐUO½ 5�d−� vKŽ i³I�« wIK¹ Ê√ v²Š ¨5??F??O??D??�Ô Êu??J??½ s???� ≠5??F??³??D??*« d??O??ž≠ s??×??½ vMF� U�U9 Êu�—b¹ ¨UNðôUł— Í√ ¨W�Ëb�« qF−MÝË dNM�« v�≈ ÊUB(« dÒ ł lOD²�ð b� ∫WKzUI�« WLJ(« ÔÒ vKŽ Á—U³ł≈ lOD²�ð s� sJ�Ë Æ»dA�« dO¼UL'« Vł«Ë Ê√ „—b½ ≠5F³D*« dOž≠ s×½ w� dO�ð ô√ ¨…uMŽ dNM�« v�≈ XIOÝ w²�« ¨WŽuLI*« ÃeNð Ë√ bAMÔ?ð w¼Ë WzœU¼ vD�Ð WLOI²�� ◊uDš Ò Ô ?ð Ê√ u¼ WO×C�« tKFHð U� q�Q� ªW−N³Ð gOŽ hGM s×½≠ UMMJ�Ë ÆWF½UL*«Ë ‘UFð—ô«Ë Œ«dB�UÐ qðUI�« ªUMOHJ¹ bF¹ r� ¨rF½ ÆÆÆ«c¼ UMOHJ¹ ô ≠5F³Ò D*« dOž l�dMÝ W¹«bÐ ªÂu−N�« WKŠd� v�≈ ‰UI²½ô« U½—dÒ � bI� ‘UFð—ô« …bŠ b¹e½Ë ¨ZO−C�«Ë Œ«dB�« …dOðË Ê√ v�≈ ¨œdÒ L²�«Ë WF½UL*« w� sF/Ë ¨÷UH²½ô«Ë —uÞ v�≈ qFH�« œ— —uÞ s� ÃËd)« WKŠd� v�≈ qB½ s2 UM³Fý WK²� l� q�UF²�« ÂbFÐ wH²J½ s� ªqFH�« UMšuOýË UMzU�½Ë UM�UHÞ√ ¡U�bÐ rN¹b¹√ X�DKð Ë√ 5F³Ò D*« s� UMK¼√ `BMÐ wH²J½ s� ªU½œuMłË »dC¹Ô UL� rN¹œU¹√ vKŽ rNÐdCÐ Ë√ rN�OÐu²Ð Ác¼ d�JMÝË q??Ð ¨WOÐdð »d? Ó ?{ ¨dOGB�« qHD�« v�≈ W×�UB*UÐ b²9 Ê√ vKŽ  dÒ �√ U� «–≈ Íb¹_« »dG²Ý√ ôË ª«bł U³¹d�Ë ¨qFHMÝ rF½ ÆU½ËbŽ Íb¹√ l� ÊËUF²¹ lMB� qLŽ q�dF²� dO¼UL'« „dײð Ê√ qIMð  UMŠUý o¹dÞ ÷d²Fð Ë√ ¨w½uONB�« ËbF�« »dG²Ý√ ô ¨tO�≈ …—Ò Ì bB�Ô Ë√ tM� …œ—u²�� lzUCÐ Ò d³−¹Ô Êu½U� s�� jGC½ Ê√ W�öŽ l{Ë vKŽ l³D*« UL� ¨tKLŽ —UI�Ë ÁdłU²� w� “—UÐ ÊUJ� w� ål³Ò D�ò Ô Wzd²N*« Wzd�« …—u� l{Ë vKŽ m³²�« uFMÒ B� d³Ó −¹Ô o¹dD�« lDI½ Ê√ UMOKŽ V−¹ –≈ ªdzU−��« VKŽ vKŽ Ò ¨lO³D²�« ÊuC�d¹ s¹c�« ”UM�« ÊuAG¹ s� vKŽ ÆUNOF½U� WLÝË√ XO Hš√Ô WŽUCÐ rN½uFO³O� Ÿ—«uA�« w� »U³A�« œuAŠ dO�ð Ê√ »dG²Ý√ ô Ò vKŽ ål³Ò D�ò Ê«u??�_«  UšU�Ð WK�UŠ Ô WLK� ‘d²� X� b�Ó lzUCÐ ÷dFð Ó  w²�« W¹—U−²�« ‰U;« »«uÐ√ ‰U;« »«uÐ√ vKŽË ¨w½uONB�« ËbF�« l½UB� s� rNO�≈ ÂÒbIÔ?ð Ë√ WŽUCÐ ¡«bŽú� lO³ð w²�« W¹—U−²�« WM¹UNB�« UMz«bŽ√ vKF� ªrNðUOŠ rN� d�O Ò Ô ?ð  U�bš q� rN� UNMJ½ w²�« WO¼«dJ�« dŽUA� «uAOF¹ Ê√ ¨dHG½ ôË v�M½ ô UM½√ «uLKF¹ Ê√ rNOKŽ ¨WE( Ê√ w¼ Ÿ«dB�« «cN� W�u³I*« …bOŠu�« W−O²M�« Ê√Ë ¨ÊuMÓ H¹ Ë√ ¨rNLz«dł vKŽ rN³�UF½Ë UM�uIŠ œÒ d²�½ ÆvMH½Ó Ë√ ≠5F³D*« dOž s×½≠ UM½√ «uLKF¹ Ê√ rNOKŽ ÆÊËdÐU¦� ¨VK� …U�� ¨…d�«– ¡U¹u�√

åwÐdF�« lOÐd�«ò WÓ �d� Ê√ bI²Ž√ ≠1 œu−¹ ô b� w²�« …—œUM�« ’dH�« s� w¼ ’d� Ï X×MÝ Ê≈ v²ŠË ÆUN�U¦�QÐ ÊU�e�« s� ¨UL²Š ¨UN½S� ¨q³I²�*« w� ¨Èd??š√ Íbײ�«Ë Âe??F??�«Ë …u??I??�« fHMÐ Êu??J??ð fHMÐË ¨œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« vKŽ …—u¦�«Ë w²�« åW�—U)«òË åW³O−F�«ò hzUB)« UN²�uŠË ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò W�d�  eOÒ � WM�“√ w� wzUM¦²Ý«Ë oÒ?�Q²� s?Ì ?�“ v??�≈ Ò ÆWLKE*« …b�«d�« wÐdF�« œ«b³²Ýô« Ô ?F??Ð ÊU???� «–≈Ë ÊË—Òb???I???¹Ô ”U??M??�« i? wJ�  ¡U??ł åwÐdF�« lOÐd�«ò W�d� Ê√ ¨wN²Mð ô wJ� Ú √b???ÐË ¨vI³ðË dÓÒ I²�ð ÓÒ ?E???ð w??J??� ÚX??I??K??D??½«Ë U??N??½«u??H??M??Ž w???� q?? Ÿö???²???�ô« v??K??Ž U???N??? ð—b???�Ë U???N??? ²???�«d?? Ó ?ŽË «c¼ ÊS� ¨dOND²�«Ë dOOG²�«Ë ÕU�²�ô«Ë WG�U³� s� uK�¹ ô ¨ÍœUI²Ž« w� ¨dÓ ¹bI²�« UFÐU½ «d¹bIð ¨ö�√ ¨sJ¹ r� Ê≈ ¨·«dÝ≈Ë WÞd Ú ?HÔ*« WÝUL(«Ë W×Ó ÓÒ ?M−Ô*« w½U�_« s� dÏ O¦� ¨ÂU??¹_« Ác¼ w� ¨UN³Ô �d¹  UÐ w²�« ÓÒ ?*« s??� 5LKJ²*« s??� dOž  s???�Ë 5??K??¼R? ÓÒ Æ5K¼R*« w� Èdš√ ’d� „UM¼ ÊuJð b� ¨rF½ Ï ¨UFÚ?D�Ó ¨ÊuJ²Ý UNMJ� ¨wÐdF�« ÊU�e�« UN�UłdÐË U??N??�Ëd??E??Ð W??ÞËd??A??� U??�d??� WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« UN�«uŠ√ dzUÝË ¨UNKF−OÝ U???� u????¼Ë ¨W???¹œU???B???²???�ô«Ë Ó oÐUDð Ê_ ¨WHK²�� U�d� ¨…—ËdC�UÐ Ê≈ ¨ «—œUM�« s� u¼ a¹—U²�« w� ’dH�« Ô ÷—UFð w²�« ¨ öOײ�*« s� sJ¹ r� 3_« ¡u??A??½Ë  UFL²−*« —u?  ?D??ð 4??Ý ÆUNÞuIÝË WLE½_« ÂUO�Ë ¨UN�ö×L{«Ë  œu??łË l??� ¨U??F??³??Þ ¨÷—U??F??²??¹ ô «c????¼Ë ¨ÍdA³�« ÓÊ«d??L??F??�« rJ% WÌ OÒ K� 5??½«u??� U??�ÒbÔ ?I??ð ¨t??ð—Ó Ëd??O??� tÔ ? łu? Ò Ô ????ð f? Ó ?O??�«u??½Ë Æ«œU��Ë UHÔÒ ?K�ð Ë√ UŠö�Ë Ï Ó  OÒ { nOB�«® ‰U¦� ©Ó6?K??�« XF –2 bOH²�¹ Ê√ tðU� s* »dC¹Ô ¨—uNA� wÐdŽ

øÊuJ½ ô Ë√ ÊuJ½ Ê√ ÆÆrOKF²�« WO�UJý≈

sFLMÝ ÆÆ5FÒ³D*« ÔdOž œdL²�«Ë WF½UL*« w� ºº ‰öÞ bL×� ºº

ÆUN½UÐÒ ≈ w� WŠU²*« W�dH�« s� UMðUOŠ —u??D??²??� l?Ó ?³??²??²??*«  u??H??¹ ô Ó ?Ð–Ô k??Šö??¹ Ê√ W??O??ÝU??O??�??�« W??�d??Š ‰u????? r??Š— s???�  b???�u???ð w??²??�«  U??łU??−??²??Šô« W�dŠ UN²KÒ?¦� w²�«Ë ¨åwÐdF�« lOÐd�«ò k?Ó ?Šö??¹ Ê√ t??ðu??H??¹ ô U??L??� ªd??¹«d??³??� 20 X�u²Ý« Ê√ bFÐ ¨W??�d??(« Ác??¼ hKIð Ó Ô 5�dD²*« å5¹—u¦�«ò s� qzUB� UNOKŽ r?Ì ?Ý« v??�≈ ¨r¼dOž s??�Ë 5¹—U�O�« s??� dOŁQð ôË WOÒ KŽU� öÐ  «—UFýË WNł«ËË Ì Ì »U×�½« ÊöŽ≈ bFÐ W�UšË ¨l�«u�« w�  ¨W??�d??(« s??� ÊU??�??Šù«Ë ‰b??F??�« WŽULł w� dO�¹ Ús�Ë Ó w½e�*« UM�UE½ ÕU$Ë  W��½ w� ÕuM2 —u²Ýœ ÷d� w� tÐU�— Ì ¨ UÐU�²½« ¡«d???ł≈Ë ¨W??2d? Ô W??F?Ó ?ł«d? ] Ó ?�Ë Ó ?�Ô  »eŠ UNÝ√d²¹ …b¹bł W�uJŠ nO�QðË Ì vKŽ »u?? Ô ?�???;« åW??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�«ò Æ5O�öÝù« Êu??³??�«d??*«Ë Êu??K??K??;« ‰U???� U??L??N??�Ë l??{Ë s??Ž w??Ðd??G??*« w??ÝU??O??�??�« ÊQ??A??K??� ¨Âu???O???�« ÊU?????�?????Šù«Ë ‰b????F????�« W???ŽU???L???ł s� UNÐU×�½« Êö???Ž≈ bFÐ b¹bײ�UÐË Ó Ž ÊS� ¨d¹«d³� 20 W�dŠ r²N*« l³Ò  ²Ó ²*« 5 Ò Ô —U�×½ô« «c¼ qO−�ð UNðuH¹ ô sD  HÓ ²*« w� W??ŽU??L??'« WÓ ?D??A??½√ l³D¹  U??Ð Íc???�« Ác??¼ U???�√ Æw??ÝU??O??�??�« l??�«b??²??�« „d??²??F??� Ô ?ýËU??M??*« w²�« ¨W??O??�u??I??(«Ë W??OÒ ?M??�_«  U? XðUÐ w²�«Ë Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð dNEð W�öFK� ”U??Ý_« ÊuLC*« vKŽ U½«uMŽ w½e�*« ÂUEM�UÐ WÓ ŽUL'« jÐdð w²�« U¼—Ô U³²Ž« ¨Íd¹bIð w� ¨sJ1 ö� ¨r�U(« s� œÔ uBI*« ÊU� Ê≈ ô≈ ¨UOÝUOÝ öLŽ WÌ ³Ó Kł À«b???Š≈ u??¼ wÝUO��« qLF�« 5O�uCH�« ÁU³²½« …—U???Ł≈Ë ¨WO�öŽ≈ ÊuKG²A¹ «œU??ł öLŽ ÊËb−¹ ô s??2 Ò w� ÊËd??O??¦??� ¨n????Ý_« l??� ¨rÚ ????? Ô¼Ë ¨t???Ð ÆUMðUOŠ j??¹d??ý ÷d??F??²??Ý√ U??L??M??O??Š w???½≈

UMŽËdA� ¡UMÐ v�≈ U½œuIð Ê√ —«d²łô«Ë s� fO�√ øwŽUL'« UMŠuLÞË wFL²−*« «uKL×¹ Ê√ œ«d???�_« s� VKD½ Ê√ Y³F�« o¹œUM� v�≈ «u³¼c¹ Ê√Ë ¨UOFL²−� UOŽË dO³F²�«Ë ¨r??N??ð«u??�Q??Ð ¡ôœû???� Ÿ«d??²??�ô« Z�«dÐ s� rNO�≈ ÂbI¹ U2 rNH�«u� sŽ qOKײ�« s??Ž ÊËe??łU??Ž r??¼Ë ¨ U??ÝU??O??ÝË dE²M½ nO� ørOK��« dOJH²�«Ë dEM�«Ë «u�bI¹ Ê√ Ÿ«b??Ðù«Ë sH�« ÊuMN²1 s2 b�Ë W��UM*«Ë Íbײ�« vKŽ «—œU� Ułu²M� rNŠË—Ë WOŽ«bÐù« rNðUJK� s� r¼U½œdł øW¹—UJ²Ðô« WH�U�� WŠu� rÝd¹ Ê√ ÍdOG� sJ1 sJ� ¨«b¹U×� Ë√ UF�«b� UH�u� vM³M¹ Ë√ W�uEM*« Ê√ dJM½ Ê√ ¨UFOLł ¨UMMJ1 ô WO�UJý≈ gOFð U??½œö??Ð w??� WOLOKF²�« r²%Ë ‚dÞ ‚d²H� w� UMFCð ¨WOIOIŠ Ê√ ¨UMF�u� Ë√ UMKOK% ÊU� ULN� ¨UMOKŽ s¹—UO²š« ÂU�√ WO�UJ�« WŽU−A�UÐ vKײ½ ô WK�KÝ w??� dL²�½ Ê√ ∫ULN� Y�UŁ ô WO�dE�«Ë WO½ü«  UŠö�ù« s� WO¼UM²� qOKI�UÐ v{d½Ë WK�P²*« W¹bOKI²�« W�x� v�≈ œu??F??½ Ê√ Ë√ ¨‰u??N??−??*« —U??E??²??½« w??� WOLOKFð W�¬ ¨UFOLł ¨wM³M� W¹«b³�« WDI½ UMF{√Ë s�e�« UMH�Ë√ Ê≈ dO{ ôË ª…b¹bł Æö�√ lzUC�« s�e�« s� 5²MÝ Ë√ WMÝ  U??J??K??*« d??¹d??% 5???Ð —U??²??�??½ Ê√ U??M??O??K??Ž Ÿb³� lL²−� ¡UM³�  U??�U??D??�« dO−HðË oײ�¹Ë ’dH�« tO� ÈËU�²ð ¨‚ö??šË ¨—«b²�«Ë …¡UHJÐ ÂuO�« r�UŽ w� gOF�« ¨ełUŽ lOD� ÃU²½≈ w� —«dL²Ýô« 5??ÐË v�≈ Í—b¹ ôË ¨ÁdOB� pK1 ô ¨rK�²�� ∫W×¹d� W¹dO³�Jý …—U³FÐË ÆdO�¹ s¹√ ÆW�Q�*« w¼ pKð øÊuJ½ ôË√ ÊuJ½ Ê√

 dE½ UN½√ bI²Ž√ ô øUM²OB�ý XLB�Ë u� v²Š ¨W??¹Ë«e??�« Ác??¼ s??� W�Q�*« v??�≈ …œ«—ù«Ë WÐuKD*«  U¹UHJ�« d�uð UM{d²�« d�H½ nOJ� ô≈Ë ¨W???�“ö???�« W??O??ÝU??O??�??�« øWIÐU��« W³I(« `�ö� s� dO¦J�« —«dL²Ý« W�ü« ÁcN� nO¦J�« —uC(« d�H½ nO� UNðUOFłd0 ¨WOLOKF²�« UM²�uEM� w??� WOłuž«bO³�« UN�dÞË UNL−F�Ë UN²H�K�Ë ¨WO1uI²�« UNLE½Ë WOM�e�« UNðULO�IðË WE¼UÐ WO�U²²*«  UŠö�ù« s� ržd�« vKŽ Ác¼ s� …bzU� Í√ øôUOł√Ë ô«u�√ ¨WHKJ²�« TOA¹ ‰«e¹ ô UMLOKFð ÊU� «–≈  UŠö�ù« v�≈ ¨q�_« vKŽ ¨lL²−*« TOH¹Ë ÊU�½ù« o³��UÐ v??E??% …bOH²�� W??¾??� ∫5??²??¾??� ‚uÝ w� W−z«d�« WOK³I²�*«  UM¹uJ²�UÐË W�dF� d²& W¾�Ë ¨UO�ËœË UOK×� ¨qLF�« UN³ŠUB� ‰U−� ôË ¨…“ËU−²�Ë WJKN²�� nO� ø‚U³��« W³KŠ vKŽ WłdHK� v²Š gOFð ¨W¹dAÐ  ô¬ UMLOKFð Z²M¹ Ê√ q³I½ Ë√ wMIð ‚u??H??ð 5??Ð WO{d� W???O???ł«Ëœ“« wŽËË WOz«bÐ Wł«cÝ 5ÐË wM� Ë√ w�dF� Ê√ sJ1 «–U??� øWÞdH� WO�łd½Ë ‰c²³� …d�«c�« s×ý vKŽ ÂuI¹ rOKFð s� dE²M½ s� wN²M¹ ô q�K�� w�  «uM��« r�«d¹Ë  UODF*« W�öÝ s� b�Q²K� ¨ U½Uײ�ô« W¦¹b(« UOłu�uMJ²�« ÊQÐ ULKŽ ¨W½e�*« s¹e�²�«Ë kH×K� W�öÝ d¦�√  «Ëœ√ d�uð W³�½ s??� dE²M½ nO� q??Ð øqO−�²�«Ë —UNE²Ýô«Ë kH(« ô≈ s�% ô …ełUŽ

ºº ”ËdÞ bL×� ºº

XLÝ—Ë ¨UNLOKFð W¾� qJ� XBBš «c� ¡U??M??Ð√ W???Ý—b???�ò ∫t???�U???�¬Ë ÁœËb?????Š W??�b??Ð WÝ—b*«ò ¨åWO�öÝù« WÝ—b*«ò ¨åÊUOŽ_« WÝ—b*«ò ¨åW¹œuNO�« WÝ—b*«ò ¨åW¹dÐd³�« WÝUO��« Ác???¼ X??½U??� U??L??�Ë ÆåW???O???ЗË_« W??¹u??¼ f??L??Þ v????�≈ ·b???N???ð W??O??L??O??K??F??²??�« lOLKðË UNLO�Ë UN²�UIŁ dA½Ë ¨w�U¼_« sŽ ¡«uÝ ¨U¼—«dL²Ý« ÊUL{Ë UNð—u� WMOF� W¾� W�½d� WDÝ«uÐ Ë√ UN²G� ‚dÞ Èb??*« vKŽ UNÐUOž w??� UN(UB� Âb�ð UDO�Ð ULOKFð ÂbIð ¨UC¹√ ¨X½U� ªbOF³�« ôULŽ Z²MO� ¨…dýU³*« UN²łU( VO−²�¹  «—«œû??� 5Hþu� Ë√ s¹dLF*«  UFOC� ¨W¹—ULF²Ýô« WOłU²½ù« W�x� 5O�dŠ Ë√ «bO³Ž Z²M¹ ULOKFð ÂbIð X½U� UN½√ Í√ V¼c¹ UL� ¨U½U�½≈ «bÐ√ Z²M¹ ôË ¨U�bšË ÆiF³�« p�– v�≈ UIKD� sJ1 ôË ¨U¹«uM�« g�UM½ s� w� Ë√ 5OŠö�ù« WO½ s�Š w� pA½ Ê√ w�d�« w� rN²³ž— w� Ë√ rN²OMÞË ‚b� ¨wÐdG*« ÊU??�??½ùU??ÐË rOKF²�« Èu²�0 sJ1 sJ� ªs¹bŠU'« s� ÊuJMÝ UM½_ U¼«ËbłË rNðUŠö�≈ ZzU²½ qzU�½ Ê√ q¼ ÆÆ UHK�*« WNł«u� w??� UN²O�UF�Ë U¼U¹«uMÐ≠  U??Šö??�ù« Ác??¼ X�bN²Ý« UNðU¹UžË W??�«d??³??�« UNð«—UFýË WM�(« W??�ü« p??K??ð qODFð Ë√ d??O??�b??ð ≠W??K??O??³??M??�« ¨UMLOKFð XFM� w²�« W³O¼d�« WOLMN'« ¨UM²¹u¼ X??�??L??ÞË ¨UMFL²−� X??²??×??½Ë

ájƒHÎdG Éæàeƒ¶æeh »ª«∏©àdG Éæeɶf É¡aôY »àdG á«MÓ°UE’G èeGÈdGh ™jQÉ°ûŸG §£îŸG{`H ,Gƒ¡°S ,¬à«ª°ùJ ≈∏Y í∏£°UG Ée ¤EG »°VÉŸG ¿ô≤dG äÉ«æ«°ùªN òæe äÉbÉØNE’G øe á«dÉààe á∏°ù∏°S ÉgÈà©f ¿CG øµÁ z‹Éé©à°S’G

 U??¼U??&ö??� …“—U????³????�«  U??L??�??�« s???� ¨WO½¬ WO�dþ UN½√ WOŠö�ù« Z�«d³�«Ë ¨oOLF�« fHM�«Ë …bOF³�« W¹ƒd�« v�≈ dI²Hð W'UF� w??� U??N??ð«Ëœ√Ë UNðUO�¬ nþu²� rJײ�«Ë  UłUłuŽô« .uIðË »UDŽ_« vKŽ …√d'« pK9 Ê√ ÊËœ ¨ U�uK��« w� UNÐ w�dð Ë√ ‰«R��« l{u� W�ü« l{Ë Æ‰U(« vC²�« «–≈ ¨ öLN*« v�≈ d�²³*«Ë jO�³�« —uB²�« «c??¼ s??� Z�«d³�«Ë l¹—UA*« qzU�½ Ê√ sJ1 ¨«bł wLOKF²�« UM�UE½ UN�dŽ w²�« WOŠö�ù«  UOMO�Lš cM� W¹uÐd²�« UM²�uEM�Ë vKŽ `??K??D??�« U???� v????�≈ w???{U???*« Êd???I???�« Æåw�U−F²Ýô« jD�*«ò?Ð ¨«uNÝ ¨t²OL�ð s� WO�U²²� WK�KÝ U¼d³²F½ Ê√ sJ1 …¡«d???I???�« w???� ·ö???²???š« l???� ¨ U???�U???H???šù« Æ «—d³*«Ë »U³Ý_« œdł w�Ë ¨q¹ËQ²�«Ë U??N??ðU??ŠU??$ œb???F???¹ Ê√ i??F??³??K??� s???J???1Ë s� «u½U� s¹c�« p¾�Ë√ W�Uš ¨UNð«“U$≈Ë r¼“uFð s�Ë UNð«dOš s� «uLMžË UNz«—Ë qAH�«Ë ÕU−M�« «œ U� ¨5¼«d³�«Ë W�œ_« ·«b??¼_U??Ð ÊUD³ðdð ÊU²O³�½ ÊU²�uI�  UIKDM*«Ë l�«u*UÐ UÝUÝ√Ë ¨ZzU²M�«Ë Ê√ ÊËœË ¨¡ËbNÐ d�_« h×HM� Æ U¹UG�«Ë ÆqO�UH²�« w� tO²½ l??¹—U??A??*« Ác???¼ Êu???� w??� nK²�½ b??� qF� œËœ— Ë√ UOŽ«Ë ô «œ«b²�« Z�«d³�«Ë w²�« WOLOKF²�« W�uEM*« b{ WO�UFH½« w¼Ë ÆWO�½dH�« W¹UL(«  UDKÝ UN²Ý—U� Âb�ð X½U� ¨lOL'« rKF¹ UL� ¨W�uEM� ÆÆdLF²�*« w??�«d??�Ë ·«b???¼√ ”U??Ý_U??Ð lCðË t²MLO¼ sŽdAðË t�uHð ”dJð ÊU??J??�??�« Ÿ«u????½√ 5??Ð W??K??�U??H??�« œËb????(« ÆWOK³� Ë√ WOM¹œ Ë√ WO�dŽ f??Ý√ vKŽ

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w� 2400 »d¼ bI� ¨U¹—uÝ s� »ËdN�« W�dŠ w� ÆUO�dð v�≈ 3500Ë Êœ—_« v�≈ bŠ«Ë Âu¹ d??¹“u??� W??O? ³? ¼– W??�d??� U??C? ¹√ Ác?? ¼ Êu??J? ²? Ý ·U³OK� Ê«dNÞ W¹bKÐ fOz—Ë w(U� WOł—U)« WÝUzd�«  UÐU�²½ô «œ«bF²Ý« wzUŽb�« ŸUH²½ö� dš¬ œU??$ ÍbLŠ√ wCLOÝ ÆW�œUI�« WM��« w� lL�½ s� Æb¹eð 5��UM²*« WLzU�  c??š√Ë d??�_« R³M²�« UM� “U??ł «–≈ ¨Ÿu??³?Ý_« «c??¼ œU??$ ÍbLŠ√ tO�≈ Q�Ë√ bI� ¨UMð«œUF� w� U�Lײ� U�ö� ‰uI¹ s� ôUF²ý« d??¦?�√ U¹UC� b??łu??ð t??½Q??Ð t??K?�«  U??¹¬ bO¹Qð “«dŠ≈ p�– s� r¼√Ë ¨w½uONB�« ÊUÞd��« ÆWOLKÝ ·«b¼_ W¹—c�« Z�«d³K� w�Ëœ vKŽ …bײ*« 3ú??� ÂU??F?�« 5??�_« —«d??�≈ Ê≈ Êü« ÁuGKÐ√ bI� ªV¹dž Ê«dNÞ w� —uCŠ —UNþ≈ WÐU�— ‚d� l� ÊËUF²�« ÊËuM¹ ô 5O½«d¹ù« Ê√ jI� s� t¹bŽU�� bŠ√ wJ²A¹Ë ÆW¹—c�« W�UD�« W�U�Ë W¹dJ�Ž  «bF�Ë UŠöÝ qIM𠉫eð U� Ê«d??¹≈ Ê√ …bײ*« 3_« w� ÊUM³� wJ²A¹Ë Æ—UAÐ Íb¹R� v�≈ »dŠ ‰U??F?ý≈ ‰ËU??% w??²?�« W??O?½«d??¹ù« Íb?? ¹_« s??� 5³Ô?ð  öÒ Fð WLzU� Êu� w� ÊUÐ dA½Ë ÆÁbMŽ tOK¼√ Íc�« U� s×½ ‰Q�½Ë ÆtO�≈ W³�M�UÐ `K� d�_« «–U* ¨Á“«d??Š≈ ÍuM¹ Íc??�« U??�Ë ¨UIŠ „UM¼ tMŽ Y׳¹ uN� ¨tMŽ ö¦2 qÝd¹ Ê√ VÝUM*« s� sJ¹ r??�Ë√ ÁbMŽ œU??$ Íb??L? Š√ ÂœU??I? �« dNA�« w??� vIK²OÝ l� …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« w� VFK*« w� ÆWL�{ WOýUŠ

Ê«dND� dB½ º º å uF¹b¹ò sŽ º º

w�u³�öÝ≈ Ê«bO�  «—UO��« WK�U� “U²& ULMOŠ QDð r� Æ «œU��« qðU� rÝUÐ vL�*« ¨Ê«dNÞ w� V³�Ð tLJŠ s� WMÝ 30 …b� Ê«d??¹≈ „—U³� U�b� 5O½«d¹ù« l� »U�Š UC¹√ wÝd*Ë ÆW²�ö�« pKð vKŽ ‚UH½ù« V³�ÐË ¨…ež ‚UH½√ w� dÒ � U� V³�Ð XC�√ w²�« W¹d��« V¹—b²�«  «dJ�F�Ë »U¼—ù« Æ¡UMOÝ w� U¹dB� U¹bMł 16 q²� v�≈ ø u??B? �«  «d??³? J? � ÂU?? ?�√ Êu??Łb??×? ²? O? Ý r??O? � WDš sŽ nAJ�UÐ w½«d¹ù« WOł—U)« d??¹“Ë b F¹ bÝ_« Ê≈ ÆU¹—uÝ w� ¡U�b�« pHÝ ¡UN½≈Ë W(UB� ¨5O½«d¹ù« s� ¡UHŽ≈ vKŽ qBŠ Íc�« bOŠu�« u¼ Èd½ Ê√ l�u²¹Ë ¨ÍËU�¹ r� j³C�UÐ ÊuLKF¹ rN� W�U³� ÂUEM�« ”öł≈ w¼ W¹–U¼ «—UJ�√ Èdš√ …d� wÝUO� r�— ¡UMŁ_« Ác¼ w� q−ÝÔ b�Ë Æs¹œdL²*«

dB½ «c¼ Ê√ bOÐ ¨…œUŠ ÊUMÝ√ ¨W�Ëœ 119 bOM& u¼Ë ¨nOC*« V½U−K� Ê«dNÞ w� …d*« Ác¼ o³�� «ËbL²Ž« ÆU²�R� u�Ë WO�Ëb�« W�eF�« d�J¹ dB½ lOCð s??� w??²? �« W??O? ½«d??¹ù« d??¹u??B?²?�« ‚d??� v??K?Ž 5�_« p�– qLA¹Ë ¨bŠ«Ë W�Ëœ fOz— u�Ë d¹uBð Æw¾M�Uš WJ¹—√ »d� …bײ*« 3ú� ÂUF�« ‚«d??Ð dLŠ√ ◊U�³Ð ¨ö¦� ¨w??Ýd??� vE×OÝ WÝUz— `OðUH� rK�OÔ Ý Íc�« uN� ¨…eO2 …—uBÐ t� ÊU??� —«d??I?�« Ê√ u� ÆœU??$ ÍbLŠ√ v??�≈ WLEM*« U¼dLŽ WFOD� wNM¹Ô Ê√ ‰bÐ XO³�« w� wI³� ÁbŠË W¹dB*« …—UH��« w� —uM�« QHÞ√ Íc�« ÊU� ÆWMÝ 33 UM²�dF� ¨Ê«d??¹≈ w� ÍdJ�F�« o×K*« u¼ „«c??½¬ Æw½uO�Ð bL×� ÂuŠd*« t�uIO� wÝd� bMŽ ÊuJOÝ «–U� rKF½ Ê√ U½dO¦¹

≥°üÑJ ¿CG É¡°ùØæd í«ÑJ »àdG Ió«MƒdG ádhódG »g É«côJ ¿CG ¤EG Gƒ¡ÑàfG »ÄæeÉNh IQƒãdG ¢SôM ¬Lh ‘ IöTÉÑe

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

UMOKŽ V??ł«u??�« s??� qF−¹ d??š¬ U³³Ý rJO�≈ q³Ý s??Ž Y׳�« s??Ž nJ½ ôË UO�d𠜗U??D? ½ Ê√ V??¼– b??I?� ¨å…d?? �d?? �ò WOC� ¡U??N? ½≈Ë UN²(UB* v�≈ ©UM²Nł s� W�U�ÐË® `�UB*« s� «bł dO¦J�« W�«dJ�« V³�Ð U¹UCI�« s� dO¦J�« bIFðË ¨rO×'« U½d�š UM½√ w� ‰bł ôË ª5³½U'« w� WOMÞu�« ÆULN� UO−Oð«d²Ý« UJ¹dý …bOŠu�« W??�Ëb??�« w¼ UO�dð Ê√ v??�≈ «uN³²½« tłË w� …dýU³� oB³ð Ê√ UN�HM� `O³ð w²�« s� ∫sKFðË tK�«  U??¹¬Ë w¾M�UšË …—u??¦?�« ”d??Š ÆÊ«dNÞ w� Ÿu³Ý_« «c¼ r²OÝ Íc�« lL'« dC×½ ÊUžËœ—√ ¡«—“u�« fOz—Ë ¨å‰uGA�ò ‰už fOzd�U� œË«œ WOł—U)« d??¹“Ë Ê≈ qÐ ¨åWO×� q�UA�ò t� Æ“UO×½ô« ÂbŽ ‰Ëœ WL� s� r¼√ qžUA� błË uKžË√ ÆrJÐ n�²�½ UM½≈ „UM¼ ÊuJO�� ∫s¹e²ð Ê«dNÞ Ê√ w� V−Ž ô ÊuFЗ√Ë ¨‰Ëb??�« ¡U??݃— s� Êu�Lš Ë√ ÊuFЗ√ ¨¡«—“ËË  U??�u??J? Š ¡U?? ?݃— Èu??²?�?� v??K?Ž «b?? �Ë Ê“U� uÐ√Ë dB� wÝd�Ë ¨·dý ËuŽb�Ë Êu³�«d�Ë VFKOÝË Æ…ež s� WOM¼ qOŽULÝ« l� tK�« «— s� jOA²�*« ¨Ê“U� uÐ√ lÞUI¹ U0—Ë UM�U�√ ÊUO²H�« UN�H½ XLž—√ W¹œuF��« Ê≈ v²Š ªd9R*« ¨U³Cž ÆWJ�U*« …dÝ_« s� dO�√ ‰UÝ—≈ vKŽ dŁQð U??* Ê«d??N?Þ w??� d??9R??*« «c??¼ Íd??ł√Ô ôu??� X¾A½√Ô w²�« ¨“UO×½ô« ÂbŽ WLEM* X�OK� ¨b??Š√ w� X×$Ë wðUO�u��« œU%ô« ◊uIÝ »UIŽ√ w�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø29 ¡UFЗ_« 1845 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WM��«Ë WFOA�« tłu� UNłË

º º n¹d{ bL×� º º

¨WOÐdF�« Ê«bK³�« UNðbNý w²�«  ôuײ�UÐ WOMF*« ·«dÞ_« qJ� WOÝUO��«  UÐU�(« Ê√ Ëb³¹ WD³ðd*« WOÝUO��«  UÐU�(« s� «bOIFð q�√Ë WÞU�Ð d¦�√ X½U� ¨UO³O�Ë sLO�«Ë dB��� f½u²� u¼ qÐ jI� WOÝUOÝ  UÐU�×Ð U�uJ×� fO� Ÿ«dB�U� ¨U¹—uÝ tAOFð Íc??�« w�«b�« Ÿ«dB�UÐ Ÿ«dB�« d¼uł j�³¹ Íc�« ‰«e²šô« p�– dO¦JÐ “ËU−²¹ d�_U� tOKŽË ¨w−Oð«d²Ý«≠uOł Ÿ«d� Íd−¹ UL� ¨Íœ«b³²Ý« ÂUE½ WNł«u� w�  U¹d(«Ë ‚uI(UÐ W³�UD� W¹—uÝ W�dŠ Á—U³²ŽUÐ t�bIO� ‚u� WOLOK�ù« ÈuI�« »dŠ Í√ ¨oÐU��« w� ÊUM³� tAOFð X½U� U* ÃU²½≈ …œUŽ≈ t½Q� Ëb³¹ U¹—uÝ w� ÆW¹—u��« w{«—_« w� w�dý dJ�F� qJAð …œU??Ž≈ v�≈ ÍœROÝ U¹—uÝ w� Ÿ«dB�« ÊQÐ œUI²Žô« Y³F�« s� s� d¦�_ s�_« fK−� w� iIM�« o( 5B�«Ë UOÝË— «b�²Ý« œd−* wÐdG�« dJ�F*« WNł«u� ¨wÐdG�« dJ�F*« «c¼ s� «¡eł U²×³�√ 5B�«Ë UOÝËd� ¨Í—u��« ÂUEM�« W½«œù W�ËU×� Í√ b{ …d� Æ UOŽ«bð ÊËbÐË WHK� q�QÐ ÊuJOÝ bÝ_« —UAÐ ÂUE½ ◊UIÝ≈ ÊQÐ œUI²Žô« QD)« s� t½√ UL� w� WO�öÝù« dOžË WO�öÝù« Èu??I?�«  b??Šu??ð ¨WO³OK�«Ë W¹dB*«Ë WO�½u²�«  ôU??(« w??� w� WOłU−²Šô« W�d(« w� q¦L²ð v�Ë_« W�U(« ∫5²�UŠ w� oIײ¹ r� d�√ u¼Ë ¨dOOG²K� UNðb½U�� W�dŠ WOFOA�« ÈuI�«  b½UÝ 5Š w� ¨rzUI�« rJ(« ÂUE½ WOM��« ÈuI�«  bŽUÝ YOŠ ¨s¹d׳�« UNKL−� w� WOFOA�« ÈuI�« b½U�ð YOŠ ¨U¹—uÝ w� Íd−¹ U� w� b�−²ð WO½U¦�« W�U(«Ë ªÃU−²Šô« UF� ÊU²�U(«Ë Æ…—u¦�« W�dŠ WOM��« ÈuI�« rŽbð 5Š w� ¨bÝ_« —UAÐ ÂUE½ ≠ «¡UM¦²Ý« œułË l�≠ w� U�√ ¨WOMÝ WOK�QÐ W�uJ×� WOFOý WO³Kž√ błuð WOM¹d׳�« W�U(« wH� ¨W×{«Ë W�—UH0 Ê«eOL²ð ÆW¹dOBM�« W¹uKF�« WHzUD�« w� WK¦2 WOFOý WOK�QÐ W�uJ×� WOMÝ WO³Kž√ błu²� W¹—u��« W�U(« W�U�≈ w� wMOL)« tK�« W??¹¬ …œUOIÐ s¹b�« ‰U??ł— ÕU??$Ë Ê«d??¹≈ w� ÁUA�« ÂUE½ ◊UIÝ≈ q³� vDFL� …uIÐ …d{UŠ WOFOA�« UOłu�u¹b¹ù« sJð r� ¨1979 d¹«d³� w� WO�öÝù« W¹—uNL'« vÝu� wFOA�« rOŽe�« ‰u�uÐ UN�H½ sŽ  d³Ž w³¼c*« nOþu²�«  «dýR� Ê√ bO�√ Æw−Oð«d²Ý« ÊU� dOš_« «c¼ Ê√ dOž ¨W¹dAŽ UMŁù« WOFOA�« WHzUD�« W¹u¼ qOJAð …œUŽSÐ UHKJ� ÊUM³� v�≈ —bB�« d³Ž 1970 WMÝ U¹—uÝ w� WDK��« v�≈ q�Ë bÝ_« k�UŠ Ê√ bO�√Ë ªnz«uD�« w�UÐ vKŽ UײHM� YF³�« »eŠ rÝUÐ r²ð X½U� tðU�d% Ê√ ô≈ ¨W¹dOBM�« W¹uKF�« WHzUD�« e�— u¼Ë ¨ÍdJ�Ž »öI½« 1979 WMÝ Ê«d¹≈ w� WDK��« v�≈ WFOA�« s¹b�« ‰Uł— ‰u�Ë Ê√ dOž ¨wÐËdF�« w�uI�« tłu²�« Í– ÆtF�«Ë WNł«u� w� w�öÝù« r�UF�« lCOÝ »dŠ ¨WM��«Ë WFOA�« 5Ð WO−Oð«d²Ý« œUFÐ√  «– WNł«u� ‰Ë√ WO½«d¹ù« WO�«dF�« »d(« X½U� vKŽ WM¼«d*« ÂbŽ UNMOÐ s� ¨WLN�  U�öš v�≈ XC�√Ë 1988Ë 1981 w²MÝ 5Ð  dL²Ý« »Uš WOFOA�« Ê«d¹S� ¨ UŽ«dB�« dOB� b¹b% w� œËb×K� …dÐUF�« WOMŁù« Ë√ WO³¼c*« q�«uF�« UN�UE½ b{ VKIM²Ý UN½√  UE×K�« s� WE( w�  bI²Ž« w²�« WO�«dF�« WOFOA�« WO³Kž_« w� UNK�√ rN½√ bI²F¹ ÊU� YOŠ ¨å“«u¼_«ò »dŽ w� wÐËdF�« 5�Š «b� ÂUE½ ‰U�¬ XÐUš UL� ¨åwM��«ò ÆåwÝ—UH�«ò rN�UE½ b{ »d(« ¡UMŁ√ tO�≈ ÊË“U×MOÝ vKŽ d�u²ð ”—U� œöÐ w� WOFOý WDKÝ qJAðË WO½«d¹ù« …—u¦�« ÕU−MÐ t½√ W�b� sJð r� »cł WDI½ ÊuJð Ê√  œ«—√ ¨U¹œUB²�«Ë UO�U−�Ë UO�«dG1œ ¨WO−Oð«d²Ýô« …uI�«  U�uI� q� ÂUO� bFÐ qJA²ð WOHKÝ≠WOMÝ WO2√ X½U� ¨…—u??¦?�« d¹bBð WF¹—– X% WOFOý WO2√ fOÝQ²� q� .bI²Ð œö³�« Ác¼ w� œUN'« ÊöŽ≈Ë 1979 WMÝ ÊU²�½UG�√ w� qšb²�UÐ wðUO�u��« œU%ô« «cN� WLŽ«b�« W�Ëb�« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«  bž YOŠ ¨»dF�« 5KðUI*« »UDI²Ýô rŽb�« qzUÝË Æ»UDI²Ýô« ªWFOA�«Ë WM��« 5Ð WO−Oð«d²Ý« œUFÐQÐ W�uJ;« WO½U¦�« WNł«u*« —«uÞ√ ÊU²�½UG�√ XMC²Š« s� 1989 WMÝ WOðUO�u��«≠WO½UG�_« »d(« W¹UN½ bFÐ UN�H½ sŽ  d³Ž w²�« ¨WOHK��« WO2_U� Í√ UNC�— sŽ XMKŽ√ U� ÊUŽdÝ ¨wŽuOA�« œułu�« XC¼U½ w²�«Ë å»dF�« ÊUG�_«ò —UOð ‰öš WOFOA�« Ê«dNÞ W�ËU×� ÂU�Q� ¨U¼–uH½ aOÝd²Ð ÊU²�½UG�√ w� »dDC*« l{u�« s� Ê«d¹ù …œUH²Ý« w¼Ë ¨Èdš_« Àö¦�«  UOMŁù« Èu²�� w� `³B²� ¨W¹dAŽ UMŁù« WFOA�« s� w¼Ë ¨…—«eN�« WOMŁ≈ rŽœ WOÐdF�« WJKL*«Ë ÊU²��UÐ W�UšË ¨wM��« —UO²�« sŽ ÊuF�«b*« vFÝ ¨pГË_«Ë płUD�«Ë Êu²A³�« Æ…—«eN�« WOMŁ≈ bOO% v�≈ ¨W¹œuF��« WOFłd0 wÝUOÝ »eŠ fOÝQð d�Hð w²�« w¼ ÊU²�½UG�√ w� WOFOA�« WOM��« WNł«u*« Ê≈ tO�  —œUÐ Íc�« X�u�« w� ¨WO½«d¹≈ …—œU³0 圫œu??�« »eŠò vL�� X% …—«eN�« sŽ l�«b¹ WOFOý w½u²A³�« œU??%ô« »e??Šò u¼Ë WOMÝ WOFłd0 wÝUOÝ »eŠ rŽœ v�≈ W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« ÈuÝ ·«d²ŽUÐ vE×¹ sJ¹ r� Íc�«Ë wM��« åÊU³�UÞò ÂUE½ ÂUOIÐ WNł«u*« Ác¼ Xłuð b�Ë ªåwM��« ÆW¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù«Ë ÊU²��UÐ w¼Ë ¨‰Ëœ ÀöŁ WMÝ W¹UN½ ÊU³�UÞ ÂUE½ ◊UIÝ≈ bFÐ s� UN(UB� W�dF*« XL�Š b� WOM��« WO2_« X½U� «–≈ Ê√Ë ¨ôË√ WOMÝ WO³KžQÐ W�uJ×� X½U� ÊU²�½UG�√ Ê√ UNM� ¨WOŽu{u�  «—U³²Žô p??�–Ë≠ 2001 Ëb³ð WOFOA�« WO2_« ÊS� ≠ÊUJ��« s� WzU*« w� 16 rN²³�½ “ËU−²ð ô …—«eN�« w� 5K¦L*« WFOA�« WM��« 5Ð Xײ� w²�« WNł«u*« w¼Ë ¨‚«dF�« w� wM��« —UO²�« b{ W�dF*« `З v�≈ UNI¹dÞ w� UN½Q� bFÐ 5�Š «b� ÂUE½ ◊UIÝ≈Ë 2003 WMÝ ‚«dFK� w½UD¹d³�« wJ¹d�_« ÕUO²łô« VIŽ WFOA�«Ë Àb% r� »d(« ÁcN� ¨1988Ë 1981 w²MÝ 5Ð UNײ� vKŽ WO½«d¹ù« WO�«dF�« »d(«  e−Ž Ê√ UNLJŠ bI� ¨t²MÝË ‚«dF�« WFOý 5Ð U�U�I½« Àb% r� UL� ¨t²MÝË Ê«d¹≈ WFOý 5Ð ô U�U�I½« „—UAð WFOA�«Ë WM��« 5Ð WO�«œ WNł«u� v�≈ ‚«dFK� wÐdG�« ÕUO²łô« Èœ√ 5Š w� ¨åwMÞËò oDM� Æ…œbF²�  UOMŁ≈ UNO� vKŽ ¨…uŽb�« »eŠ ‰öš s� ¨W¹dAŽ UMŁù« WFOA�« WMLO¼ s� W�uN�Ð WOÐdF�« WOM��« rK�ð s� W�UŠ w� tðu� œ«œe²Ý Íu� wFOý n�U% s¹uJ²� öšb� qJAOÝ p�– —U³²ŽUÐ œ«bGÐ w� WDK��« ‰Ëœ ÂUNð« sŽ Ÿ—u²ð ô UN�H½ WO�«dF�«  UDK��U� p�c� ¨ÍËuM�« Õö��« „ö²�« w� Ê«d¹≈ ÕU$ ÆWNł«u*« Ác¼ w� ‰Ëb�« Ác¼ sŽ ÊuÐuM¹ s¹c�« 5¹œUN'« 5OHK��« rŽbÐ åWOM��«ò —«u'« U¼bNý w²�«  UłU−²Šô« lOЗ rCš w� Èdš√ …d� UN�H½ sŽ WOFOA�« WOM��« WNł«u*« d³Fð w� q�√ qJAÐË U¹—uÝ w� wJOðU�«—œ qJAÐ …dL²�� UNðUOŽ«bð X�«“ôË 2011 WMÝ wÐdF�« r�UF�« Æs¹d׳�« WJK2 WKzUŽ rJŠ WNł«u� w� WOÞ«dI1b�UÐ W³�UD� W�d×� s¹d׳�« w� d¹«d³� 17 W�dŠ v�≈ dEM¹ r� W�d×� WOM��« ÈuI�« q³� s� UNO�≈ dE½ U� —bIÐ ¨WDK��«Ë …Ëd¦�« dJ²%Ë —«dI�« –U�ðUÐ œdHMð s� «¡eł s¹d׳�« d³²F𠉫eð ôË X½U� w²�« Ê«d¹≈ »U�( qLFðË wMÝ rJŠ ÂUEM� WC¼UM� WOFOý W¹«b³�« w�  dJ� YOŠ ¨WO½«d¹ù« ŸULÞ_« VM−²� qzUÝË sŽ Y׳ð W�UM*«  UDKÝ XKþ bI� ÆUNO{«—√ UN�H½  błËË ¨w�«—bO� œU%« —UÞ≈ w� WM�UŁ …—U�S� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« v�≈ ÂULC½ô« w� w²�«  «uI�« Ác¼ ¨w−OK)« ÊËUF²�« fK−* WFÐU²�« …d¹e'« Ÿ—œ  «uIÐ œU−M²Ýô« v�≈ …dDC� UM¼«— s� Àb×¹ Ê√ sJ1 U� ‚U³²Ý« ÷U¹d�«  UDKÝ UN�öš s� ‰ËU% WK²×� W¹œuFÝ  «u� Ê«d¹≈ U¼d³²Fð Æ5¹œuF��« WFOAK� WO�UM²*«  UłU−²Šô« ¡«dł W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« ‚dý w�  «—uDð  U¹d(« «d²Š«Ë WOÞ«dI1b�« ÂËdð W�dŠ V�UD� dO¦JÐ “ËU−²¹ UO�UŠ U¹—uÝ w� Íd−¹ U� Ê≈ WOHKÝ≠WOMÝ …d�«RL� WFOA�« WO³Kž√ v�≈ W³�M�UÐ tILŽ w� d�_« Ëb³¹ ¨Íœ«b³²Ý« ÂUE½ WNł«u� w� ÊöJAOÝ wMÝ ÂUE½ W�U�≈Ë bÝ_« —UAÐ ÂUE½ ◊UIÝS� ¨UN²�dÐ WIDM*« w� wFOA�« œułu�« ·bN²�ð  UOK�ú� WOÝUO��«  UŠuLD�« vKŽ ¡UCI�«Ë ÊUM³� w� tK�« »eŠ vKŽ ¡UCI�«Ë Ê«d¹≈ ·UF{ù öšb� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù«Ë dD�Ë W¹œuF��«Ë X¹uJ�U� WOÐdŽ X½U� ¡«uÝ ¨WOM��« Ê«bK³�« w� WOFOA�« ÆÊUJ��« lЗ 5¹uKF�« WFOA�« W³�½ qJAð YOŠ ¨UO�dð W�U×� WOÐdŽ dOž Ë√ …bŽU�� w� œœd²ð r� WOM��« ‰Ëb�U� ¨`??{«Ë wHzUÞ “d??� v??�≈ U¹—uÝ w� Ÿ«dB�« vC�√ wFOA�« —UO²�U� ¨bÝ_« —UAÐ ÂUE½ rŽœ w� tK�« »eŠË ‚«dF�« WFOýË Ê«d¹≈ œœd²ð r� UL� ¨å—«u¦�«ò 17 w�«uŠ q¦9 U¹—uÝ w� WFOA�« W³�½ ÊQÐ oÐU��« l� bOHð ÂU??�—_« X½U� «–≈Ë ¨…uIÐ d{UŠ s� WzU*« w� 1Ë “Ë—b??�« s� WzU*« w� 3Ë 5¹dOBM�« 5¹uKF�« s� WzU*« w� 13 rNM� ¨WzU*« w� cM� U¹—uÝ UNðbNý w²�« lOA²�« W�dŠ …u� rJ×Ð …“ËU−²� X׳�√ ÂU�—_« Ác¼ ÊS� ¨5OKOŽULÝù« lOA²�« lO−Að vKŽ ·dAð  U¾O¼ „UM¼ X½U� YOŠ ¨2000 WMÝ WDK��« v�≈ bÝ_« —UAÐ ‰u�Ë Æw½«d¹≈ q�√ s� dO³� Í—uÝ ‰ËR�� u¼Ë ¨å—UO²�Ð vÝu�ò WÝUzdÐ ◊UIÝSÐ «bÐ√ `L�ð s� Ê«d¹≈ Ê√ åwzUM�Uš tK�« W¹¬ò WO½«d¹ù« …—u¦�UÐ ÂUF�« býd*« sKF¹ U�bMŽ Æ«e²�ô« «c¼ …√dł√ r²²Ý nO� ÈdM� X�u�« iFÐ dE²M½ Ê√ UMOKF� ¨bÝ_« —UAÐ ÂUE½

°øÕU−M�« Êu¹dB*« ÁdJ¹ q¼ rKE�«Ë œU�H�« s� U�UŽ ÊuŁöŁ ∫U¦�UŁ U2 ¨„—U??³??� r??J?Š X??% d??B?� U??N?²?ýU??Ž 5Ð ◊U??³?Šù« ŸuOý v??�≈ W¹UNM�« w??� Èœ√ ÊËdFA¹ ÊËd??O?¦?� Êu??¹d??B?� ÆÆ5??¹d??B? *« s� dO¦JÐ q??C?�√ …U??O?Š ÊuIײ�¹ rN½QÐ 5D³;« ¡ôR?? ¼ s??� b?? Š«Ë q??� Ær??N?ðU??O?Š “U??$≈ Í√ oOI% w??� tKA� ÊQ??Ð lM²I� tð«—b� nF{ v�≈ œuF¹ ô tðUOŠ w� d�c¹ ·ËdE�« p??�– w� V³��« U??/≈Ë ¨tK�� Ë√ dOJH²�« «c¼ ÆÕU−M�« oOI% s� t²FM� w²�« tð—uDš sJ� ¨U×O×� Êu??J?¹ U??� «dO¦� WLz«œ W½—UI� w� j³;« œdH�« lC¹ t??½√ bŠ√ È√— «–≈ uN� w�U²�UÐË ¨s??¹d??šü« l� Ê√ b??Ð ô UO*UŽ U??ŠU??$ oI×¹ 5??¹d??B?*« tKA� Ê√ t� X³¦¹ t½_ ¨ÕU−M�« p�– t−Že¹ WKDF� ·ËdE� W−O²½ Ë√ «—b??� sJ¹ r� w� UM¼ s� ÆÆÁdOBIð Ë√ Áe−Ž V³�Ð U??/≈Ë sA¹ Ê√ tÞU³Š≈ l� g¹UF²*« j³×LK� bÐ ô v²Š `łUM�« ÍdB*« vKŽ U¹—U{ U�u−¼ fO� Á“dŠ√ Íc�« ÕU−M�« Ê√ t�HM� X³¦¹ ÆUIײ�� ôË UOIOIŠ X?? ¹√—Ë q?? ?¹Ë“ —u??²? �b??�« X??�d??Ž b??I? � »√œË d³BÐ vFÝË bN²ł« nO� w�HMÐ WOLKF�« …bŽUI�« w� tLKŠ cOHMð q??ł√ s� X¹√— Æ5¹dB*« v�≈ UN¹bN¹ Ê√ b¹d¹ w²�« w� qšœË 5�ËR�*«  «dAFÐ vI²�« nO� ¨W³O¼d�« W??¹d??B?*« WOÞ«d�ËdO³�« e??O?�U??¼œ dO³J�« r�UF�« «c¼ qL% nO� UC¹√ X¹√—Ë  öLŠË  «¡U??Ýù«Ë  «d??�«R??*« Ÿ«u??½√ q� dG�√ UNKLײ¹ Ê√ i�d¹ w²�« pOJA²�« Íc�« U� ∫‰¡U�ð√ XM� U� «dO¦� ÆÁcO�öð ‰c³¹ r�UF�« ¡ULKŽ r??¼√ s� «b??Š«Ë qF−¹ `¹d−²�«Ë ‰ËUD²�« qLײ¹Ë bN'« «c¼ q� ÍQÐ tOKŽ œuF¹ s??� UŽËdA� oI×¹ v²Š —u²�b�« Ê√ WÐUłù« °øVBM� Ë√ ÍœU� `З d³²F¹ ≠ULz«œ —U³J�« ‰Ułd�« ÊQý≠ q¹Ë“ …bŽU�� WO�ËR�� tOKŽ Vðd¹ ÕU−M�« Ê√ b??¹d??¹ u??N? � Áœö?? ?Ð V??×? ¹ t?? ?½_Ë ¨s?? ¹d?? šü« sJ¹ ULN� d¹eG�« tLKFÐ U¼¡UMÐ√ bOH¹ Ê√ ÆtÐUBŽ√Ë ÁbNł s??� tF�b¹ Íc??�« sL¦�« X�U� Íc???�« d??O?O?G?²?�« oIײ¹ Ê√ v??M? 9√ s� ¡UHA�« UM� r²¹ v²Š tKł√ s� …—u¦�« ¨5׳UM�« WЗU×�Ë wð«c�« dO�b²�« ÷d� nKš UFOLł Êu¹dB*« nI¹ Ê√ vM9√Ë U� d??B? * o??I? ×? ¹ v??²? Š q?? ? ¹Ë“ —u?? ²? ?�b?? �« ÆtIײ�ð Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

s� 5¹dB*« iFÐ »U²Mð w²�« WO{d*« rNN¹uAðË 5??×?łU??M?�« v??�≈ …¡U?? ?Ýù« q??ł√ 5¹dB*« iFÐ Ær??N?ð«“U??$≈ s??� qOKI²�«Ë ¡«bF�« t½u³�UM¹Ë `−M¹ s� q� Êu¼dJ¹ t³OB¹ Ë√ »dN¹ v²Š …Ë«dCÐ t½uЗU×¹Ë ¡ôR??¼ ÊQ?? � ¨q??L? F? �« s??Ž n??�u??²?O?� ”Q??O? �« dO�b²�« ¡«bÐ «u³O�√ b� ÕU−MK� 5¼—UJ�« ÁbKł ‚e??1 ÊU??�?½ù« qF−¹ Íc??�« ¨w??ð«c??�« iFÐ WO¼«d� Ê≈ Æt�HMÐ t�H½ sFD¹ Ë√ UŠU$ ÊuII×¹ s¹c�« rNOMÞ«u* 5¹dB*« ∫WOðü« »U³Ýú� lłdð UO*UŽ w�  «œUNA�«Ë ez«u'« rEF� ∫ôË√ ¨WOÐu�;«Ë WÞUÝu�« UNOKŽ dDO�ð dB� dOž v�≈ V¼cðË W�œUŽ dOž ÊuJð w�U²�UÐË s¹dO¦� 5??¹d??B?� q??F?ł U??2 ¨UNOIײ�� Í√ tII×¹ Íc??�« ÕU−M�« w� WI¦�« ÊËbIH¹ t�UNð«Ë tO� pOJA²�« v�≈ ÊuKO1Ë ÍdB� ô≈ V³Ý Í_ d¹bI²�« «c¼ vKŽ qBŠ t½uJÐ q� w� ÊuJJA*« ¡ôR¼ ÆÁœUN²ł«Ë tð¡UH� ez«u'«Ë  «œUNA�« rEF� Ê√ Êu�M¹ `łU½ Ê≈ qÐ ¨WOŽu{u� dO¹UF* lC�ð »dG�« w� »dG�« w� ‚uH²¹ Íc�« wÐdF�« Ë√ ÍdB*« ÁdOE½ s� 5ðd� QH�√ t½√ ULz«œ X³¦¹ Ê√ tOKŽ ªwÐdG�« WOM¹b�« —U??J? �_« —U??A?²?½« l??� ∫U??O?½U??Ł ÊËd³²F¹ ÊËdO¦� Êu¹dB� √b??Ð W�dD²*« w�U²�UÐË ¨5LK�*«Ë »dFK� U¹œUF� »dG�« d¹bIð vKŽ qB×¹ s� q� v�≈ ÊËdEM¹ rN� ≠rN¹√— w??�≠ t??½_ ¨WJJA²� …dEMÐ w*UŽ …dEM�« Ác??¼ ÆÆ¡«b?? Ž_« v??{— vKŽ qBŠ ÆÆgŠUH�« UNÐU×�√ qNł sŽ rMð W¾ÞU)« X−N²½« WOÐdG�«  U??�u??J?(« Ê√ `O×� —d??C? �« d??³? �√ X??I? (√  U??ÝU??O? Ý U??³? �U??ž Ê√ UC¹√ `O×B�« sJ� ¨5LK�*«Ë »dF�UÐ »uFA�U� ¨«b??Ð√ «b??Š«Ë U¾Oý fO� »dG�« U³�Už »dG�« w�  U�ÝR*«Ë  UF�U'«Ë W{—UF�Ë q??Ð ¨…d??¹U??G?� n??�«u??� c�²ð U??� ¨dBŠ öÐ p??�– vKŽ WK¦�_« ÆÆ U�uJ×K� W¹dB*« …—u¦�« WOÐdG�« »uFA�«  b¹√ bI�  U�uJ(« XH�Ë ULMOÐ ¨‰Ë_« Âu??O?�« cM� ULMOÐË ¨„—U³� bO¹QðË —c(« 5Ð U� WOÐdG�« vKŽ »d(« WOÐdG�«  U�uJ(« rEF�  b¹√ Í√d�« UNC�— bI� ¨UNO� X�d²ý«Ë ‚«dF�« W¹œUF*«  «d¼UE*« Ê≈ qÐ ¨»dG�« w� ÂUF�« WOÐdG�« r�«uF�« w� ‚«dF�« vKŽ Ê«ËbFK� fHM� X�U� w²�«  «d¼UE*« s� d³�√ X½U� ÆwÐdF�« r�UF�« r�«uŽ w� ÷dG�«

WOÝUO��«  U�UIA½ô« hBIÐ ÁuKK{ rž— UNMJ�Ë ¨W¹dJ�F�«Ë qÐ WOÝU�uKÐb�«Ë XKþ ¨ÂUEM�« vKŽ dO³J�« w�HM�« UNF�Ë Ò ¨WO�öŽ≈ X�U{√Ë ¨ÂU¹√ bFÐ UN�uFH� d�³ð  œ«“ U�bMŽ W{—UF*« vKŽ UO�U{≈ U¾³Ž v�≈ WFKD²*« ”˃d�« …d¦�Ë UNðU�U�I½« s� ÆUN�uH� w� …œUOI�« p³Š Èdł w²�« d³�_« WŽb)« qF�Ë  UOzUCH�« X??D?I?ÝË ¨ÂU??J? ŠS??Ð U??N?Þu??O?š W??Šu??²?H?� w?? ?¼Ë U??N? ðb??O? B? � w?? � W??O? Ðd??F? �« ‚UIA½« WOŠd�� w� WK¦L²*« pKð ¨5MOF�« ŸËeM� fOzd�« VzU½ ¨ŸdA�« ‚Ë—U� bO��« ‚UIA½ô« q�K�� u¼ UN� ¨ UOŠöB�« Âu??¹ w??N?²?M?¹ U??I?¹u??A?ð d??¦? �_« w??½U??C? �d??�« W??ýU??ý v??K?Ž ¡Ëb??N? Ð d??N?þ U??�b??M?Ž ¨b?? ?Š_« ôËR??�?� q³I²�¹ u??¼Ë W??O?L?Ýd??�« …e??H?K?²?�« ULž— Ë√ Á—UO²šUÐ p�– ÊU� ¡«uÝ ¨UO½«d¹≈ ÆtMŽ VFA�« œu??L?� s??� «d??N?ý 18 b??F?Ð l?? ?¹—– q?? A? ?�Ë ¨Í—u?? ? ?D? ? ? Ý_« Í—u?? ? �? ? ?�« ¡«—“ËË UNð«œUO�Ë WOÐdF�« ‰Ëb??�« WF�U' 3_« U??N?F?�Ë ¨ÂU??F? �« U??N?M?O?�√Ë UN²Oł—Uš VFA�« ¡U�œ sIŠ w� ¨U¼uŁuF³�Ë …bײ*« wÝUO��« q??(« wðQ¹ Ê√ q�Q½ ¨Í—u??�?�« UNŠd²�« w²�« WOŽUÐd�« WM−K�« Íb??¹√ vKŽ …bOŠu�« w¼ ‰Ëb??�« ÁcN� ¨wÝd� fOzd�« dB¹ U??�b??M?F?� ¨w??K?F?H?�« d??O?ŁQ??²?�« W??³?ŠU??� ô Ê√ vKŽ W??¹—u??�?�« WOÝU�uKÐb�« f??O?z— dBðË ¨q�UJ�« dOND²�« bFÐ ô≈  U{ËUH� w×Mð bFÐ ô≈ —«u??Š ô t??½√ vKŽ W{—UF*« o¹dÞ ÂU�√ UM½√ wMF¹ «cN� ¨bÝ_« fOzd�« qF�Ë ¨tײH� …e−F� v??�≈ ÃU²×¹ œËb??�?� wÝd� w??ŽU??Ðd??�« b??¹ w??� Íd×��« ÕU²H*« e¹eF�« b³Ž sÐ tK�« b³ŽË ÊUžËœ—√Ë œU$Ë ‰ƒUH²�UÐ wKײ�« dOž pK/ ôË ¨œuFÝ ‰¬ °ÂƒUA²�UÐ rFH*« u'« «c¼ tłË w�

sŽ Êu�ËR�*« ‰“UM²¹ nO� ∫‰«R��« ÆÆq¹Ë“ WF�U−K� WBB�*« ÷—_« sŽ qOM�« WF�Uł qšœ U�Ë Æ°øUNÐ Êu³�UD¹Ë rN¹√— ÊËdOG¹ rŁ ô «–U*Ë øWKJA*« ÁcNÐ UÝUÝ√ q¹Ë“ —u²�b�« UN²O�ËR�� sKF²� W¹dB*« W�uJ(« qšb²ð ô «–U??*Ë øq??¹Ë“ —u²�bK� ÷—_« ¡UDŽ≈ sŽ tFÒ?�Ë Íc�« wLÝd�« ‰“UM²�« W�uJ(« “d³ð °ø÷—_« sŽ qOM�« WF�Uł u�ËR�� …bzUH�« Èb� W¹—uNL'« fOz— „—b¹ q¼ q¹Ë“ …bŽU� ¡UA½≈ s� dB� vKŽ …bzUF�« Ê√ W×K�*«  «uI�« …œUO� „—bð q¼ øWOLKF�« w� UIzU� «—uDð lMB²Ý WOLKF�« q¹Ë“ …bŽU� Ê√ qIF¹ q¼ °øW¹dJ�F�«  UŽUMB�« ‰U−� TAMO� qÐu½ …ezUł vKŽ q�UŠ r�UŽ wðQ¹ Èd³� …u� Áœö??Ð s� qF−²Ý WOLKŽ …bŽU� q� ÆÆ°ørN�H½√ ÁœöÐ ¡UMÐ√ p�– s� tFMLO� ô YOŠ dB� w� UM½√ UNðUÐUł≈ WK¾Ý_« Ác¼ ÆÈu�ú� W³KG�« U/≈Ë bŽ«u� ôË Êu½U� błu¹ s� «u½U� qOM�« WF�Uł sŽ 5�ËR�*« rEF� YOŠË ¨„—U??³?� dBŽ w� –uHM�« »U×�√ Êu??�«e??¹ô r??N?� jI�¹ r??� „—U??³? � ÂU??E?½ Ê≈ ¨rJ(« dz«ËœË ÂöŽù« w� –uHM�UÐ ÊuF²L²¹ rNIŠ s� Ê√ ÊËd³²F¹ rN� ¡U??¹u??�√ rN½_Ë rŁ ÷—_« sŽ ¨«ËƒU??ý UL²�Ë ¨«u�“UM²¹ Ê√ ÊU� u??� v²Š ¨«ËƒU?? ?ý UL²�Ë UN½Ëœd²�¹ oI% wJ� WLOEŽ W??�d??� W??ŽU??{≈ sL¦�« q¼ ∫r¼_« ‰«R��« ÆÆÆWOLKF�« UN²CN½ dB� °øÕU−M�« Êu¹dB*« ÁdJ¹ s� ÀbŠ b� q¹Ë“ —u²�bK� ÀbŠ U� Ê≈ »dG�« w� «uLKFð s¹c�« 5¹dB*« rEF* q³� r²� ¨rNLKFÐ U¼ËbOHO� r¼œöÐ v�≈ «ËœU??ŽË dB� «u�dð v²Š rNKODFðË rNOKŽ oOOC²�« ÊuKB×¹ ÊuGÐUM�« Æ«u??ð√ YOŠ s� «ËœU??ŽË rNÐ ·d²F¹ rŁ r¼œöÐ w� ôË√ d¹bI²�« vKŽ U¼¡UMÐ√ ÊS� ¨dB� w� ô≈ p�– bFÐ r�UF�« v�≈ ÊËœuF¹ rŁ lO�d�« w*UF�« d¹bI²�« rNOðQ¹ s� ö??ЫËË UÝdý U�u−¼ ÊuIK²O� rNMÞË «b¼Uł vF�¹ r�UF�« w� bKÐ Í√ ÆÆ «¡UÝù« ¨qÐu½ …ezUł vKŽ tzUMÐ√ bŠ√ qB×¹ vJ� qBŠ Íc??�« bOŠu�« wÐdF�« bK³�« dB�Ë vKŽ ¨ «d??� lЗ√ ¨qÐu½ …ezUł vKŽ ÁƒUMÐ√ d¦�√ r¼ qÐu½ vKŽ 5K�U(« 5¹dB*« Ê√ ¡UMÐ√ s??� pOJA²�«Ë `¹d−²K� ÷dFð s??� ÆrNMÞË ÷d??1 U??L?� ÷d?? 9  U??F?L?²?−?*« Ê≈ Íd??B? *« l??L?²?−?*« Ê√ p??ý ôË ¨œ«d?? ? ?�_« …uNA�« pKð UNzuÝ√ s� ¨÷«d�√ s� w½UF¹

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

l{Ë Ê√ bFÐ tM� ŸËdA*« ÷—√ V×Ý r²� vC�Ë ¨”U?? ? Ý_« d??−?Š ¡«—“u?? ??�« f??O? z— s� tOKŽ UÐuCG� U??�«u??Ž√ q??¹Ë“ —u??²?�b??�« XFKšË …—u??¦? �« X??�U??� v²Š ¨„—U??³? � ÂU??E?½ ¡UA½≈ w� q¹Ë“ —u²�b�« q�√ œb−²� „—U³� ÷dF²�½ Ê√ bÐ ô UM¼ ÆÆdO³J�« tŽËdA� ∫qO�UH²�« ¡«—“u??� U�Oz— nOE½ bLŠ√ ÊU??� ≠ 1 W�uJ(« X�U�Ë ¨qOM�« WF�Uł QA½√Ë „—U³� WŠU�� WF�U'« Ác¼ ¡UDŽSÐ UNÝ√d¹ w²�« jI� bŠ«Ë tOMł dF�Ð ŸUH²½ö� U½«b� 126 W�uJ(« X�U�Ë ¨U�UŽ 5ŁöŁ …b??* Ê«bHK� s� W??F?�U??'« Ác??N?� w??½U??³?*« i??F?Ð ¡U??A?½S??Ð W�Uš WF�Uł Ác¼ Ê√ kŠôò ¨W�Ëb�« WO½«eO� Ê_ ¨W??�Ëb??�« WO½«eO� s� UNOKŽ ‚UH½ù« r²¹ ÆåU¼UŽd¹ ¡«—“u�« fOz— å„—U³�ò?Ð XŠUÞ√Ë …—u¦�« X�U� ≠ 2 17 Âu¹ qOM�« WF�Uł ¡UM�√ fK−� lL²łU� sŽ ‰“UM²�« ŸULłùUÐ —d�Ë 2011 d¹«dO� UOzUN½ ô“UMð WF�U−K� WBB�*« ÷—_« bFÐË ¨W??�Ëb??�« v??�≈ UNŽUł—≈Ë ◊ËdA� dOž …œUF²ÝUÐ W�uJ(« s� —«d??� —b??� 5�u¹ s� W�Ëb�« v�≈ UNL{Ë qOM�« WF�Uł ÷—√ Æb¹bł ÷—√ W??�Ëb??�«  œU??F?²?Ý« Ê√ bFÐ ≠ 3 UNzUM�√ fK−� ‰“UMð vKŽ ¡UMÐ ¨qOM�« WF�Uł W�uJ(«  —d??� ¨◊Ëd??A? *« d??O?žË vzUNM�« ÂUI²� U??N? ð«– ÷—_« hOB�ð W??¹d??B?*« q¹Ë“ —u²�b�« √bÐ ÆWOLKF�« q¹Ë“ WM¹b� UNOKŽ d³�√ s� ¡UM�√ fK−� s¹uJ²Ð ÂUI� ¨qLF�« ¡ULKŽ W²Ý rNÝ√— vKŽ ¨r�UF�« w� ¡ULKF�« Íb−� —u²�b�«Ë ¨qÐu½ …ezUł vKŽ 5K�UŠ —u??²?�b??�«Ë rOMž bL×� —u??²? �b??�«Ë »u??I?F?¹ v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨r??¼d??O?žË bO��« vHDB� s¹c�« mЫuM�« 5¹dB*« …cðUÝ_« s� b¹bF�« r�UF�«  UF�Uł Èd³� w� rN³�UM� «u�dð b�Ë ÆÂuKFK� q¹Ë“ WM¹b� w� «uKLFO� «ËƒUłË WOLKF�« …b??ŽU??I?�« ¡UMÐ q??¹Ë“ —u??²?�b??�« œ«—√ w²�«  UŽd³²K� »U³�« `²H� ¨5¹dB*« Íb¹QÐ bNA� w??� 5¹dB*« 5??¹ö??� s??�  dLN½« QA½√ Íc�« w³FA�« »U²²�ôUÐ U½d�c¹ rOEŽ XŁbŠ UM¼ ÆÆÆ1908 ÂU??Ž …d¼UI�« WF�Uł WF�Uł sŽ Êu�ËR�*« dNþ bI� ∫…QłUH*« UNMŽ «u�“UMð w²�« ÷—_U??Ð «u³�UDO� qOM�« ◊ËdA� dOž UOzUN½ ô“UMð rN𜫗≈ i×0 WKLŠ  √b?? ÐË ÆÆWK−�� WOLÝ— WIOŁË w??� —u²�b�« v�≈ …¡UÝû� WHÝR�Ë WLEM� WO�öŽ≈

»dG�« v�≈  dłU¼Ë ÈdB� p½√ u� r�UF�«  UF�Uł Èd³� w� pLOKFð XKL�√ rŁ  «œUNA�« Èd³� vKŽ XKBŠ v²Š X�uHðË p²�öŽ ÊuJ²Ý nO� ÆÆV??�U??M? *« l?? �—√Ë Ê√ U�≈ ∫Ê«—UO²š« p�U�√ ÊuJOÝ °ødB0 »dG�« w� …bžd�« pðUOŠË pŠU−MÐ l²L²�ð dB� v�≈  «“Ułù« ¡UMŁ√ pðdÝ√ l� vðQðË ÆÆÆW¾�«b�« UN�LýË UN¾Þ«uAÐ l²L²�²� qLFðË „œö??Ð u×½ «e²�UÐ f% Ê√ U??�≈Ë Æpðd³šË pLKFÐ 5¹dB*« bOHð Ê√ vKŽ »UÐ pOKŽ `²HOÝ v½U¦�« —UO²šô« «c¼ Âu−N�«Ë qODF²K� ÷dF²ð ·uÝË ¨q�UA*« œułË p²A¼b� nA²Jð ·uÝË ¨pOJA²�«Ë …¡UÝù«Ë pOKŽ Âu−NK� 5ŽuD²� 5¹dB� p³OB¹ v²Š ‰UÐ rN� √bN¹ s� ¡ôR¼Ë ¨pO�≈ ÆÆXOð√ YOŠ s� œuFðË Õö�ù« s� ”QO�« ÍdB*« r�UFK� Êü« Àb×¹ U� j³C�UÐ «c¼ qBŠ Íc??�« ¨q??¹Ë“ bLŠ√ —u²�b�« dO³J�« 50 vKŽË ¡UOLOJ�« w??� qÐu½ …e??zU??ł vKŽ r�UF�«  UF�Uł Èd³� s� W¹d�� Á«—u²�œ ¨r??�U??F? �«  U??�u??J? Š s?? � …b?? ¹b?? Ž W?? L? ?ÝË√Ë r¼√ s� bŠ«u� WOJ¹d�_« …—«œù« tð—U²š«Ë d³²F¹ q??¹Ë“ —u²�b�« ÆÆUJ¹d�√ w� ‰uIF�« U¾Oý qFH¹ Ê√ b¹d¹Ë Áœö³� UM¹b� t�H½ ‰UOł_« v??�≈ lO�d�« tLKŽ t??Ð qIM¹ «bOH� Æ5¹dB*« s� …b¹b'« …bŽU� ¡UA½≈ w� q??¹Ë“ —u²�b�« dJ� WBB�²� b¼UF� s� ÊuJ²ð W¦¹bŠ WOLKŽ v??K?Ž√ v??K? Ž 5??Зb??� ¡U??L? K? Ž d??B? * Ãd??�? ð ÊuJ²Ý WOLKF�« WM¹b*« Ác¼ Æw*UŽ Èu²�� ‚dA�«Ë wÐdF�« r�UF�« w� UNŽu½ s� …b¹d�  ôU−� w� W�bI*« v�≈ dB0 l�b²ÝË tK� ÆÆlOMB²�«Ë UOłu�uMJ²�«Ë wLKF�« Y׳�« v�≈ Ÿ—U�²Ý X??½U??� r�UF�« w??� W??�Ëœ Í√ —u²�b�« ·dBð X% UNK� UNðU½UJ�≈ l{Ë dB� w� U�√ ¨WOLKF�« WCNM�« lMBO� q¹Ë“ U�UŽ 15 Èb� vKŽ q¹Ë“ —u²�b�« qþ bI� t²M¹b� ¡U??A?½≈ q??ł√ s??� …Ë«d??C? Ð »—U??×?¹ ÆWOLKF�« ¡U??H?²?ŠôU??Ð „—U??³? � w??M?�?Š √b?? Ð b?? �Ë fL%Ë qOM�« …œö� t×ML� ¨q¹Ë“ —u²�b�UÐ sJ� ¨UNOKŽ tOM³O� U??{—√ t×M�Ë tŽËdA* å„—U³�” v??�≈ d¹—UIð XF�— s??�_« …eNł√ UNÐ l²L²¹ w²�« WOžUD�« WO³FA�« s� Á—c% rNCFÐ Ê≈ v²Š ¨»U³A�« ◊UÝË√ w� q¹Ë“ ÊU�Ë ¨W¹—uNL−K� U�Oz— t×Oýd²� fL% ¨q¹Ë“ vKŽ „—U³� VCG¹ wJ� UO�U� «c¼

dI� v�≈ ‰uײ¹ U�bMŽ rKF*«

t²IŁ bOF²�¹  U??Ð Í—u??�? �« ÂU??E?M?�« …—u??B? Ð W??¹d??J? �? F? �« t??ðU??O? ½U??J? �≈Ë t??�?H?M?Ð  ôUL²Š« l??ł«d??ð u??¼ V??³?�?�«Ë ¨Wþu×K� ¨W�Uš »dG�« q³� s�Ë ¨w³Mł_« qšb²�« ¨W?? ¹œU?? *«Ë W??¹d??A? ³? �« d??zU??�? )« s??� U??�u??š —«u?? ?'« ‰Ëœ v?? ?�≈ Ÿ«d?? ?B? ? �« œ«b?? ?²? ??�«Ë ÂU¹√ Ê√ sKFð X½U� w²�« UO�d²� ªÍ—u��« UN²¹—uI� s??Ž X??F?ł«d??ð …œËb??F? � b??Ý_« q??�U??F?�« ‰U??×? H? ²? Ý«Ë œ«d?? ??�_« s??� U??�u??š WJKL*«Ë ¨wŽUL²łô« UN−O�½ w� wHzUD�« Ê«d¹≈ v�≈ œœu²ð  √b??Ð W¹œuF��« WOÐdF�« WOFOA�«  U??Ыd??D? {ô« œb?? & s??� U??�u??š bŠ_« Âu¹ XMKŽ√Ë ¨WO�dA�« UN²IDM� w� …bŠ«Ë ¨å5²OÐU¼—≈ò 5²OKš ·UA²�« sŽ ¨WL�UF�« ÷U??¹d??�« w� WO½U¦�«Ë …b??ł w� º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º tłË vKŽ …bײ*«  U??¹ôu??�«Ë ¨»d??G?�« U??�√  UŽUL'« s??� vA�¹ √b??³?� ¨’u??B? )« d¹—UIð  b?? �√ w??²?�« …œb??A? ²? *« W??O? �ö??Ýù« w?? {«—_« v??K?Ž …u??I? Ð U??¼œu??łË W??O?�U??×?� ÆW¹—u��« …òdG ,º∏©ŸG ó«dh WOJK� XðUÐ v??Šd??'«Ë vK²I�« ÂU??�—√ ‘ IOÉY ∞æ°üj ÊËœ Âu?? ¹ d??1 ö??� ¨…d?? O? ?š_« ÂU?? ? ¹_« w??� Ëb??³?¹Ë ¨q??O?²?� W??zU??L?Łö??Ł Ë√ 5??²?zU??� ◊u??I? Ý ,ΩɶædG ºFɪM áfÉN dO¦ð bFð r� w²�« W³Žd*« ÂU??�—_« Ác??¼ Ê√ w� ‰U(« tOKŽ ÊU� ULK¦� ¨W�U×B�« WONý øY »∏îàdÉH ÉfCÉLÉa qþ w� bŽUB²K� W×ýd� ¨W{UH²½ô« W¹«bÐ bFÐ U�u¹ n¦J²ð w²�« ådOND²�«ò  UOKLŽ »°SÉeƒ∏HódG ¬FGOQ ÆÂu¹ ¤EG ∫ƒ–h ,ºYÉædG q WŽbš d³�_ ÷dFð Í—u��« VFA�« tðUF�uð «ËbFÒ � bI� ¨WIDM*«Ë t�¹—Uð w� ÜÉ«fCG …P ô≤°U s� d??¦?�√ ¨t??� «Ëb?? �√Ë ¨V??¹d??I?�« ’ö??)U??Ð ÂUEM�« ÂU¹√ Ê√ ¨ÊU�� s� d¦�√ vKŽË …d� ÖdÉflh lL²−*« Ê√Ë ¨q??�_« vKŽ ÂUŽ q³� …œËbF� U¼Ë ¨tOL×OÝË t³½Uł v�≈ nIOÝ w�Ëb�«  u*« W�¬ ÂU�√ «bOŠË nI¹ t�H½ b−¹ u¼ Æ…—U³'« —U�b�«Ë

¡öŽ bO��« tzUI� ¡U??M?Ł√ ‰U??� U�bMŽ b??Š_« w�uI�« s�_« WM' fOz— ¨ÍœdłËdÐ s¹b�« È—uA�« fK−� w� WOł—U)« WÝUO��«Ë ÕU−MÐ `??L?�?ð s??� W??¹—u??Ý Ê≈ò ∫w?? ½«d?? ¹ù« ¨åsL¦�« ÊU� ULN� UN�bN²�¹ Íc�« jD�*« ÁœöÐ œ«bF²Ý« w½«d¹ù« ÀuF³*« b�√ ULO� ÂU??E?M?�« 5??Ð —«u???Š ¡«d?? ?ł≈ w??� …b??ŽU??�?L?K?� WOL¼√ vKŽ «œb??A?� ¨W??{—U??F? *«Ë Í—u??�? �« ÆåwÝUO��« q(«ò w²�« U??¹Ò —«œ …—e−� bFÐË `{«u�« s� ¡UMŁ√ Í—u??Ý 300 w??�«u??Š UN²O×{ Õ«— w� t??ŠU??$Ë ¨U??N? � g??O? '«  «u???� ÂU??×? ²? �« b¹d¹ ô ÂUEM�« Ê√ ¨UNOKŽ …dDO��« …œUF²Ý« dO¦J�« sŽ  ô“UMð tO� ÂbI¹ UOÝUOÝ öŠ tIOI% bFÐË t½√Ë ªW{—UFLK� tðUOŠö� s�  UÐ oA�œ n??¹—Ë VKŠ s� q� w� U�bIð wÝËd�« »uKÝ_« ŸU³ð« vKŽ ÂeF�« «b�UŽ dO�bð Í√ ¨ÊUAOA�« WL�UŽ ¨w½“Ëdž w� gO'«  «u??� UNOKŽ dDO�ð w²�« ¡U??O?Š_« ULN�Ë ¨W??Ý«d??ýË …u??� qJÐ d??(« Í—u??�?�« ÆWŠ«b� s� W¹dA³�« dzU�)« XGKÐ W??O?ł—U??)« d?? ¹“Ë ¨r??K?F?*« b??O? �Ë b??O?�?�« W??½U??š w??� …œU?? ?Ž n??M?B?¹ Íc?? ?�« ¨Í—u?? �? ?�« t??z«œ— sŽ wK�²�UÐ U½QłU� ¨ÂUEM�« rzULŠ ‰uÒ %Ë ¨tÐ ·dŽÔ Íc�« rŽUM�« wÝU�uKÐb�« ‰U� U�bMŽ ¨V�U��Ë »UO½√ Í– dI� v??�≈ Ê≈ ∫t�H½ w??½«d??¹ù« ÀuF³*« l??� tzUI� bFÐ W{—UF*« l??�  U??{ËU??H?*« √b??³?ð s??� o??A?�œ  U??Žu??L?−?*«ò s??� œö??³? �« åd??O?N?D?ðò b??F?Ð ô≈ ÆåW×K�*«  U{ËUH*« Ác¼ ÊuJ²Ý nO� ·dF½ ôË  ¡Uł «–≈ ¨WOKFH�« UN²LO� w¼ U�Ë ¨…dL¦� …œUŽ≈Ë ¨Ác¼ ådOND²�«  UOKLŽò ‰UL�≈ bFÐ gO'« Íb¹√ w� XDIÝ w²�« oÞUM*« lOLł wÐdF�« gO'« …dDOÝ v�≈ d(« Í—u��« ÆwLÝd�« Í—u��«

„—UAð ŸUL²ł« bIŽ dB� VKDð Ê√ UNŠd²�« w??²?�« W??O?ŽU??Ðd??�« WM−K�« ‰Ëœ t??O?� WJ� WL� g�U¼ vKŽ wÝd� bL×� fOzd�« s¹d�√ wMF¹ «cN� ¨WOzUM¦²Ýô« WO�öÝù« bOF²�ð  √b??Ð dB� Ê√ ‰Ë_« ∫5??O?ÝU??Ý√ „UM¼ Ê√ w½U¦�«Ë ªWIDM*« w� bz«d�« U¼—Ëœ Ê√ U¼œUH� ¨Ÿ—U�²� qJAÐ —uK³²ð WŽUM� UOLOK�≈ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ W¹—u��« W�“ú� q(« ÆUO�Ëœ fO�Ë 5??�u??O? �« w?? � d??O? D? ¹ w??Ýd??� f??O? zd??�« ¨WOLÝ— …—U???¹“ w??� 5??B? �« v??�≈ 5??�œU??I? �« WL�UF�« w� …œuF�« o¹dÞ w� U¼bFÐ n�u²¹ WL� ‰ULŽ√ w� W�—UALK� ¨Ê«dNÞ WO½«d¹ù« w� Ê«d??¹≈ UNHOC²�ð w²�« “UO×½ô« Âb??Ž ÆdNA�« «c¼ dš«Ë√ ¡U³½√ jÝË ÍdB*« „dײ�« «c¼ wðQ¹Ë q( …—œU³� ŸËdA0 ÂbI²K� WO½«d¹≈ U¹«u½ sŽ l� ržUM²�« UOKLŽ wMF¹ «c¼Ë ¨W¹—u��« W�“_« w� ¨…dýU³� ‚dDÐ UNLŽœË W¹dB*« œuN'« …bײ*«  U¹ôu�« vKŽ o¹dD�« lDI� W�ËU×� W�uKO(«Ë ¨5??O?ЗË_« UNzU�dýË WOJ¹d�_« ÆWIDM*« ÊËRAÐ r¼œdHð ÊËœ ¨Íb??ý— ËdLŽ bO��« ‰u??� U²�ô ÊU??� ¨W¹dB*« WOł—U)« …—«“Ë rÝUÐ Àbײ*« Àö¦�« ‰Ëb�« l�  ôUBð«  dł√ dB� Ê≈ w²�« ©W??¹œu??F?�?�«Ë Ê«d?? ¹≈Ë UO�dð® Èd??š_« U� qF�Ë ÆwIOIŠ dOŁQð  «– UN½uJÐ UNH�Ë Ê«d??¹≈ò Ê√ v??�≈ tð—Uý≈ u¼ d¦�√ U²�ô ÊU??� ÆåWKJA*« s� «¡eł X�O�Ë q(« s� ¡eł WFO³Þ s??Ž u??¼ …uIÐ ÕËd??D?*« ‰«R??�?�« Ác??¼ t??M? Ž i??�?L?²?ð Ê√ s??J? 1 Íc???�« q?? (« ÊuJOÝ qN� ¨WO½«d¹ù« ? W¹dB*«  U�dײ�« …d²H� u�Ë bÝ_« —UAÐ fOzd�« œułË qþ w� Â√ WO�UI²½« WKŠd� ‰öš WDK��« w� W²�R� øU�U9 tO×M²Ð Âu??¹ ‰b?? ? '« r??�? Š b?? ? Ý_« f??O??zd??�«


‫‪10‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسناء زوان‬

‫" ْمراتي وكل واحد يْدخل سو ْق راسو"‪ ..‬عبارة أصبح الكثير من اللصوص واحملتالني يطلقونها حتذيرا ملن س ّولت لهم أنفسهم إنقاذ امرأة من قبضتهم‪ ،‬لضمان‬ ‫جناح عملية السرقة من دون تدخل أحد املا ّرة‪ ،‬الذين‪ ،‬يتراجعون عند سماعهم هذه الكلمة‪ُ ،‬معلـّقيــن‪ْ " :‬مـراتو‪ ..‬شغلهو ْم هداك‪ ..‬بيناتهو ْم"‪.‬‬ ‫"املساء" وقفت‪ ،‬خالل جولة في شوارع الدار البيضاء‪ ،‬على عدد من حاالت السرقة التي يردد فيها اللص كلمة " ْمراتي" لينفذ بجلده‪ ،‬وقد استولى على ما‬ ‫الضحايا زوجاتهم أو صديقاتهم‪..‬‬ ‫متلكه الضحية‪ ،‬كما تروي حكايات مختلفة لنساء وقعن ضحية لصوص ا ّدعوا أن ّ‬

‫ات����خ����ذت ال���س���رق���ة م���ؤخ���را‪،‬‬ ‫وخاصة في املدن الكبرى‪ ،‬أشكاال‬ ‫م��ت��ع��ددة ي��ص��ع��ب ع��ل��ى دارسيها‬ ‫كظاهرة محاصرتها وال اكتشاف‬ ‫ما أصبح يبتكره محترفوها من‬ ‫أساليب م��ت��ع��ددة‪ ،‬مسايرة منهم‬ ‫للتطور املجتمعي واالقتصادي‪،‬‬ ‫ب��ه��دف اإلط���اح���ة ب��ع��دد أك��ب��ر من‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا وس��ل��ب��ه��م ممتلكاتهم‬ ‫ب��أي��س��ر ال���ط���رق ودون ع��ن��اء أو‬ ‫إث��ارة النتباه رج��ال األم��ن‪ ،‬الذين‬ ‫ٍ‬ ‫يترصدون حركاتهم‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ففي السنوات املاضية‪ ،‬كانت‬ ‫السرقة عادة ما تتم في آخر الليل‬ ‫وال���ن���اس ن���ي���ام‪ ..‬وك���ان اعتراض‬ ‫امل���ارة غالبا م��ا ي��ت� ّم ف��ي األماكن‬ ‫اخلالية وف��ي س��اع��ات مبكرة من‬ ‫ال��ص��ب��اح أو م��ت��أخ��رة م��ن الليل‪،‬‬ ‫وليس في واضحة النهار وأمام‬ ‫املأل‪ ،‬وخاصة في صفوف النساء‪،‬‬ ‫واحليلة إما زوجتي أو طليقتي أو‬ ‫صديقتي‪..‬‬

‫يجوبون شوارع البيضاء أمام أعين المارة الذين يرفضون التدخل ألن «القانون ال يحميهم»‬

‫أم أوالدي‬ ‫ال تختلف حكاية ثريا (طالبة)‬ ‫ك��ث��ي��را ع���ن غ��ي��ره��ا م���ن ضحايا‬ ‫ال���ش���وارع‪ .‬ت��س��رد ث��ري��ا قصتها‪،‬‬ ‫وعيناها تغالبان ال��دم��وع بعدما‬ ‫ع��ادت بذاكرتها إل��ى ال����وراء‪ ،‬في‬ ‫اس��ت��رج��اع ملشهد أف��ق��ده��ا اجلزء‬ ‫العلوي من أصابع يدها اليسرى‪،‬‬ ‫التي أصيبت بجروح بليغة جراء‬ ‫مقاومتها لصا استباح ما لديها‬ ‫م��ن نقود وك��ذا هاتفها احملمول‪،‬‬ ‫مستغا وجود ابن أختها‪ ،‬البالغ‬ ‫م��ن العمر ث��اث س��ن��وات‪ ،‬ليعلن‬ ‫لكل من أخذه عنفوانه للدفاع عنها‬ ‫بالقول "طليقتي وأم أوالدي"‪..‬‬ ‫ت��واص��ل ث��ري��ا س����ر َد قصت�ها‬ ‫قائلة‪" :‬سلبني ك��ل م��ا أم��ل��ك رغم‬ ‫صياحي املتواصل طلبا للحماية‬ ‫ُ‬ ‫أوضحت لكل من اتخذ‬ ‫ورغم أن�ني‬ ‫م��ن��ي "م��ش��ه��دا ل��ل��ف��رج��ة" أن���ه لص‬ ‫وليست لي به أي صلة‪..‬‬ ‫ح���اول���ت ال����ه����روب ل��ك��ن��ي لم‬ ‫أستطيع رغم مقاومي املستميتة‬ ‫ل��ه‪ ،‬والتي كلفتني ج��زءا من يدي‬ ‫ُ‬ ‫صرت أعاني من عجز‬ ‫اليسرى‪ ،‬إذ‬ ‫مستمر في أصابعي التي ُبتِ رت‬ ‫ب��س��ب��ب م��ق��اوم��ت��ي ل���ه وإحلاحي‬ ‫على اإلحتفاظ بحقيبتي اليدوية‬ ‫وهاتفي احمل��ول‪ ،‬ال��ذي يبلغ ثمنه‬ ‫‪ 5‬آالف دره�����م"‪ ..‬ل��ك��ن ث��ري��ا تختم‬ ‫قصت�ها قائلة إنها شعرت باليأس‬ ‫والا جدوى‪" ،‬حيث سرقني وذهب‬ ‫دون أن ُيكل�ّف نفسه حتى الهرولة‬ ‫أو إس��راع اخل��ط��ى‪ ..‬لقد انسحب‬ ‫وك��ل��ه ث��ق��ة‪" ،‬س���امل���ا‪ ،‬غ���امن���ا" مبا‬ ‫استطاع سلب�َه من�ّي و َ‬ ‫متل�ّ�ُكه في‬ ‫ملح البصر دون عناء اللهم كذبة‬ ‫م��اكرة أجنت�ْه من أي��دي املارة‪..‬‬ ‫ب��خ��ص��وص ه����ذا "األس���ل���وب"‬ ‫امل��ب��ت���� َ�ك���� َ�ر ف���ي س��رق�����ة النس�اء‬ ‫واالستياء على ممتلكاتهن‪ ،‬أكد‬ ‫مصدر أمني مسؤول أنه من النادر‬ ‫جدا أن ترفع امرأة شكايتها لدى‬ ‫السلطات األمنية بهدف اإلباغ عن‬ ‫لص سلبها ممتلكاتها‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫كانت متزوجة‪ ،‬خوفا من زوجها‪،‬‬ ‫الذي قد يعتبر األمر اعتداء عليه‬ ‫ويلج�أ إلى "االنتقام" لزوجته‪.‬‬ ‫وي��زي��د األم���ر خ��ط��ورة‪ ،‬حيث‬ ‫إن ال���ل���ص ي��ت��ف��ن ف���ي الوسيلة‬ ‫ال��ت��ي ُي��وقِ ��ع ب��ه��ا ضحيته‪ ،‬التي‬ ‫غالبا ما يجبرها على "التمثيل"‬ ‫حتى ال تثير ال��ش��ك��وك‪ ،‬وخاصة‬ ‫رج��ال األم��ن‪ ،‬حيث جتدها تبادله‬ ‫"االبتسامات" أو احل��دي��ث‪ ،‬بينما‬ ‫هو‪ ،‬في احلقيقة‪ ،‬يسرقها‪ ،‬وهو ما‬ ‫قد ال يستغرق أكثر من أرب��ع إلى‬ ‫خمس دقائق‪..‬‬

‫مْراتي وانا حـرّ فيها‪..‬‬ ‫ْمراتي وانا حر فيها‪ ..‬والل�ّي‬ ‫�ي ن���و ّري���ه"‪ ..‬ب��ه��ذه العبارة‬ ‫ق��رب ل� ّ‬ ‫يوجه المرأة‬ ‫يصول ويجول وهو‬ ‫ّ‬ ‫في العشرين من عمرها صفعات‬ ‫على خ �دّه��ا ورك���ات على بطنها‬ ‫وي��ش �دّه��ا‪ ،‬م���رة ت��ل��و األخ����رى‪ ،‬من‬ ‫ش��ع��ره��ا‪ ،‬ليسقطها أرض���ا وهي‬ ‫ت��ص��ي��ح "عْ �������ت����� ْ��ق���ون���ي"‪ ..‬وال أحد‬ ‫م��ن امل����ارة ال��ع��اب��ري��ن ب��ال��ق��رب من‬ ‫ثانوية "اليوطي" استطاع التدخل‬ ‫إلنقاذ حياتها من شراسة شاب‪،‬‬ ‫ف���ي ال��ث��اث��ن م���ن ع���م���ره‪ ،‬يحكم‬ ‫قبضته عليها كوحش‪ .‬يحاصرها‬ ‫على ج���دار إس��م��ن��ت��ي‪ ..‬ول��م تفلح‬ ‫ص��ي��ح��ات��ه��ا ف���ي اس���ت���درار عطف‬ ‫أي م��ن امل���ارة‪ ،‬اللهم أح��ده��م رق‬ ‫ٍّ‬ ‫قلبه واستجداه‪ ،‬بعبارات تختلط‬ ‫بخوفه من ردة فعل عنيفة‪ ،‬على‬ ‫اع���ت���ب���ار أن����ه ي��ت��دخ��ل ب���ن زوج‬ ‫لحة في "عتق"‬ ‫وزوجته ورغبته املُ ّ‬ ‫املرأة النحيلة من يديه‪ ،‬على بعد‬ ‫يرحم‬ ‫مسافة من حلبته قائا‪" :‬الله ْ‬ ‫الوالدينْ ‪ ..‬سير لدارك وت�ْفاهم مع‬ ‫راجلي"‪..‬‬ ‫مراتك"‪ ..‬فصاحت "ماشي ْ‬ ‫وانفلتت م��ن ب��ن ي��دي��ه‪ ،‬لتهرول‬ ‫ف��ي غفلة م��ن��ه إل���ى س��ي��ارة أجرة‬ ‫توقفت‪ ،‬ملبية ن��داء اإلغاثة‪ ،‬لكنه‬ ‫طاردها ونزع حقيبة اليد من يدها‬ ‫وسلسلة ذهبية من عنقها بعنف‬ ‫سالت معه دماء لط�ّخت مابسها‬ ‫البيضاء‪..‬‬ ‫مسح اللص املكان بنظراته‪،‬‬ ‫ثم أطلق ساقيه للريح في اجتاه‬ ‫دراج�����ة ن���اري���ة‪ ،‬ي��ق��وده��ا "زميل"‬ ‫ل���ه‪ ،‬ليختف ّيا ب��س��رع��ة ال��ب��رق عن‬ ‫األنظار‪..‬‬ ‫ّ َ‬ ‫تبن للمارة‪ ،‬الذين اصطفوا‬ ‫على بعد مسافات متباينة من مكان‬ ‫احل����ادث‪ ،‬أن��ه��م وق��ع��وا جميعهم‬ ‫ضحية لص‪ ،‬انفلت من بن أيديهم‬ ‫اعتقادا منهم أنه "زوج" الضحية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ك����ان ي���دّع���ي‪ ،‬وم����ن ح��ق��ه أن‬ ‫ميارس عليها شتى أنواع الضرب‬ ‫دون أن يجرؤ أحد على التدخل‪،‬‬ ‫لص ًا‬ ‫بينما ك��ان في حقيقة األم��ر ّ‬ ‫رفضت الضحية االنصياع لرغبته‬ ‫وأص ّرت على االحتفاظ بحقيبتها‬ ‫بعناد‪ ،‬فعاقبها بالضرب والرفس‬ ‫وال ّركل‪ ..‬وعندما تعالى صراخها‬ ‫وال��ت� ّ‬ ‫�ف ال��ن��اس م��ن ح��ول��ه��ا‪ ،‬أخذ‬ ‫"مراتي"‪ ،‬ما مك�ّنه من النيل‬ ‫يردد ْ‬ ‫من ضحيته بسلبها جل ممتلكاتها‬ ‫أمام األنظار ويفلت من العقاب‪.‬‬

‫«أوالد علي»‪..‬‬ ‫لصوص يعتدون على النساء‬ ‫في واضحة النهار واحلجة‪ْ« :‬مراتي»‬

‫لص "يحميها" ليسرقها‪..‬‬ ‫ال ت��خ��ت��ل��ف ق��ص��ة س���ن���اء عن‬ ‫قصص الكثير من النساء اللواتي‬ ‫ك��ن ض��ح��اي��ا ل��ع��ص��اب��ات النصب‬ ‫واالح���ت���ي���ال‪ ،‬ح��ي��ث ك��ان��ت حتمل‬ ‫هاتفها احملمول وسط أحد أسواق‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ب��ي��ض��اء ح��ن "اصطدم"‬ ‫بها أحد الشباب من ذوي األناقة‬ ‫املفرطة بقوة‪ ،‬مما جعلها تترنح‬ ‫لدقائق من ش��دة دهشتها‪ .‬صرخ‬ ‫أحس باألنظار‬ ‫في وجهها حينما‬ ‫ّ‬ ‫وقد صوبت كالسهام في اجتاهه‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫"عاش‬ ‫مستنكرة امل��وق��ف ق��ائ��ا‬ ‫خ��رج��ت دون إذن������ي؟"‪ ..‬وحينما‬ ‫تدخل أح��د الشباب ث��ارت ثائرته‬ ‫ورد ب��ال��ق��ول‪" :‬خطيبتي وادخ� ْ‬ ‫��ل‬ ‫سوق راسك"‪..‬‬ ‫في هذه اللحظة خطا الشاب‬ ‫خطوتن نحو ال��وراء‪ ،‬مرددا أكثر‬ ‫م���ن م����رة‪ ،‬ك��ل��م��ات االع���ت���ذار على‬ ‫تدخله بن زوج وامرأته‪.‬‬ ‫تابع اللص خطاها من بعيد‪،‬‬ ‫ليقصدَها ش��اب ث��ال��ث ويحذرها‬ ‫منه‪ ،‬ويحث�ّها على إخفاء حقيبتها‬ ‫وك���ذا هاتفها احمل��م��ول‪ ،‬وأمرها‬ ‫ب���أن ت��س��رع اخل��ط��ى‪ ،‬ل��ت��ع��ود إلى‬ ‫بيتها ووعد بحمايتها من اللص‪،‬‬ ‫وفي طريقهما سلبها كل ما متلك‬ ‫وأم��ره��ا ب��ال��ت��زام الصمت حينما‬ ‫يقابلها أحد من "أوالد علي"‪.‬‬ ‫كفكفت دموعها‪ ،‬التي سكبتها‬ ‫ح����س����رة ع���ل���ى ض����ي����اع أجرتها‬ ‫الشهرية‪ ،‬لتجد ام��رأة تر ّبت على‬ ‫كتفيها مواسية بالقول "عنداك‬

‫ل��ه��ا‪ ..‬ل��ك��نْ ال م��غ��ي��ث‪ ،‬ب��ل تعالت‬ ‫أصواتهم مباشرة بعد االعتداء‬ ‫علي‪ ،‬الستقطاب املزيد من النساء‬ ‫ّ‬ ‫القتناء بضائعهم رخيصة الثمن‪..‬‬ ‫جتمعت حولي بعض النسوة‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫محاولة منهن ّ حاولة منهن العتداء‬ ‫علي‪ ،‬لثمن امواساتي‪ ،‬وأخريات‬ ‫ّ‬ ‫للومي على غفلتي ووضعي املال‬ ‫في احلقيبة‪.‬‬ ‫وت����واص����ل ح����ن����ان‪" :‬ل�����م يعد‬ ‫املغاربة ميتلكون نخوة كما في‬ ‫السابق‪ ،‬حيث أصبح هاجس كل‬ ‫واحد منهم هو حماية نفسه فقط‪،‬‬ ‫غ��ي��ر م��ك��ت��رث ل��آخ��ري��ن‪ ،‬وخاصة‬ ‫ال��ن��س��اء ال��ل��وات��ي ال مي��ر عليهن‬ ‫م��وض��وع ال��س��رق��ة ب��س��ام‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت بعد احل��ادث أعاني من‬ ‫قلق م َرضي وشك متواصل في كل‬ ‫من مير مبحاذاتي"‪..‬‬

‫مت��ش��ي ل��ل��ب��ول��ي��س‪ ..‬راه الشفارة‬ ‫كينتاقمو"‪.‬‬

‫ضحية لص "معجب"‬ ‫أما سعاد فتبلغ من العمر ‪16���‬ ‫سنة‪ ،‬مهنتها خادمة‪ ،‬صدقت كام‬ ‫اللص املعسول‪ ،‬الذي رنّ في أذنيها‬ ‫إل��ى أن سلبها ثمن ل���وازم البيت‬ ‫التي كلفتها ُمشغ�ّلتها بإحضارها‪.‬‬ ‫كانت سعاد تسير بانحناءة‬ ‫رأس‪ ،‬ت��ن � ّم ع��ن وق����ار‪ ،‬حت��م��ل بن‬

‫يديها كيسا ونقودا حتكم قبضتها‬ ‫عليهما‪.‬‬ ‫اق��ت��رب منها ش��اب ف��ي مقتبل‬ ‫العمر‪ ،‬وأخ��ذ يلعب دور العاشق‬ ‫�رص��د خ��ط��وات��ه��ا من‬ ‫ال��ول��ه��ان‪ .‬ي��ت� ّ‬ ‫اخل���ل���ف ب���ث���ب���ات‪ .‬اق����ت����رب منها‬ ‫معترضا طريقها‪ ،‬راوغته بفرائص‬ ‫ترتعد خوفا من أن يلمحها أحد من‬ ‫معارف ُمشغ�ّلتها‪.‬‬ ‫نظرت ميينا وشماال‪ .‬حملقت‬ ‫ف��ي وجهه امل��ل��يء ب���"خ��دوش" هنا‬ ‫�ت أن األم��ر ال يتعلق‬ ‫وهناك‪ .‬أدرك� ْ‬

‫�ص‪ ،‬استنجدت‬ ‫ب���"م��ع��ج��ب" ب��ل ب��ل� ّ‬ ‫ب��أح��د امل���ارة فأمسكها بعنف من‬ ‫"م�راتو"‬ ‫ذراع���ه���ا وأخ���ب���ره أن��ه��ا ْ‬ ‫فابتعد‪ ،‬معتذر ًا خوفا م��ن عقاب‬ ‫سين��ال��ُه من "زوج" تدخل في حياته‬ ‫اخلاصة‪ ..‬وعلى مقربة منه صاح‬ ‫في وجهها "ج ْب�دي آشنو عندك"!‪..‬‬ ‫أخ���ب���رت���ه‪ ،‬ب��اس��ت��ع��ط��اف‪ ،‬أنّ‬ ‫م��ش��غ��ل��ت��ه��ا ل���ن ت��رح��م��ه��ا إن هي‬ ‫أضاعت املال‪ ،‬ولم تعد مبا كلفتها‬ ‫بإحضاره من مستلزمات البيت‪..‬‬ ‫لكن توساتها ل��م تشفع لها في‬

‫«تضحك» ليسرقها‬ ‫تختلف قصة سمية شيئا ما‪،‬‬ ‫حيث أجبرها اللص على مبادلته‬ ‫ال��ت��ح��ي��ة وال��ض��ح��ك م��ع��ه‪ ،‬بينما‬ ‫ك���ان ي��ض��ع سكينا ع��ل��ى جانبها‬ ‫األي����س����ر‪ ،‬وي���دخ���ل ي����ده اليمنى‬ ‫ف��ي حقيبتها‪ ،‬ليسلبها نقودها‬ ‫وهاتفها احملمول‪ ،‬ثم أمرها بنزع‬ ‫سلسلتها الذهبية وإعطائه إياها‬ ‫دون م��ق��اوم��ة‪ ،‬وع��ب��ارات تهديده‬ ‫بأن�ّه ق�ادر على "وش�ْم" عامة على‬ ‫وجهها ل�"تتذكره ب��ه��ا"‪ ،‬ال تفارق‬ ‫لسانه‪ُ ..‬يعي�دها على مسامعها‬ ‫كلما حاولت املقاومة‪..‬‬

‫الخوف والقلق المرضي‬

‫اخل��اص من يديه‪ ،‬اللتن امتدتا‬ ‫ل��ت��ف��ت��ي��ش��ه��ا‪ ،‬اع���ت���ق���ادا م��ن��ه أنها‬ ‫تخبئ املزيد‪ ..‬بعدما بسطت يديها‬ ‫وناولته‪ ،‬بأصابع مرجتفة كل ما‬ ‫كان في حوزتها من أوراق مالية‪،‬‬ ‫نظر إليها ب���ازدراء م���ردّدا كلمات‬ ‫مهينة ومخلة باألدب‪..‬‬

‫مارة خائفون‬ ‫حت��ك��ي ح���ن���ان (م��ع��ل��م��ة) عن‬ ‫واقعة سرقة تع ّرضت لها قائلة‪:‬‬

‫"تعرضت للسرقة في حي بيضاوي‬ ‫يعج بالباعة املتجولن وباملارة‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫باغتني السارق وهو يحمل سكينا‬ ‫ف��ي ي����ده‪ .‬ح��اول��ت ال��ه��رب برفقة‬ ‫ط��ف��ل��ت��ي ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬ل��ك��ن��ه انتزع‬ ‫مني حقيبتي بالقوة أم���ام أعن‬ ‫امل��ارة والباعة‪ ،‬الذين املصطفن‪،‬‬ ‫أي منهم إلى اللص‪،‬‬ ‫لم يبن ّبه�ْن�ي ٌّ‬ ‫اللهم استنكارهم للحادث‪ ،‬الذي‬ ‫لم يكلفوا أنفسهم عنا َء حمايتي‬ ‫م��ن��ه رغ���م ص��ي��اح��ي‪ ،‬إع��ان��ا مني‬ ‫ع��ن حالة السرقة التي تع ّر ُ‬ ‫ضت‬

‫عسالوي‪ :‬غياب احلماية القانونية وراء «أنانية» املغاربة‬ ‫تعـ ّد السرقة من أخطر اجلرائم واآلفات‬ ‫التي تنتشر في املجتمعات‪ ،‬حيث إن هذا النوع‬ ‫من اجلرائم يرتبط بعدة عوامل‪ ،‬من أبرزها‬ ‫العوامل االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬وخاصة‬ ‫تــدنــي الــوضــع االقـتـصــادي واملعاشي ألبناء‬ ‫مجتمع مع ّيـن‪ ،‬مما ينجم عنه ظهور مثل هذا‬ ‫الـسـلــوك اإلجــرامــي‪ ،‬الــذي يستهدف بشكل‬ ‫م ـتــزايــد ممـتـلـكــات األش ـخــاص ومقتنياتهم‪،‬‬ ‫وبالتالي ممارسة العنف الذي يج ّرمه املشرع‬ ‫املغربي‪ ،‬سواء كان في حق الزوجة أوغيرها‪..‬‬ ‫لـكــن مـســألــة تــدخــل ط ــرف ثــالــث ت ـطــرح عدة‬ ‫إشكاليات‪ ،‬ألن هذا األخير قد يبادر‪ ،‬بحسن‬ ‫نية‪ ،‬إلى ّ‬ ‫فض النزاع لك ْن يواجهه املعتدي بأن‬ ‫املعنية «زوجته»‪ ..‬وتبعا للعرف املغربي الذي‬ ‫ترسخَ لسنوات‪ ،‬فإنه ليس من حق أحد التدخل‬ ‫ّ‬ ‫«بني الزوج وزوجته»‪ ..‬ولو مارس عليها أش ّد‬ ‫أنواع العنف في الشارع العام‪ ..‬حيث يردد‬ ‫الناس « ْمراتو‪ ،‬أسيدي‪ ،‬وهو ُح ّر فيها»‪ ..‬وقد‬ ‫زكى هذا العرف املجتمعي خوف الناس من‬ ‫الشهادة وصعوبتها‪ ،‬بفعل تعقيد املساطير‬ ‫القانونية التي تلزم الشاهد باحلضور إلى‬ ‫احملكمة التي لن يعامل فيها باحترام‪ ،‬وقد‬

‫يطرد أو مينع من دخولها بسبب عدم توفره‬ ‫على االستدعاء أو عــدم جاهزية امللف‪ ،‬مما‬ ‫يضطر الشاهد إلــى احلـضــور إلــى احملكمة‬ ‫مرات عدة‪.‬‬ ‫وهذا ما يجعل الكثيرين ّ‬ ‫يفضلون احلياد‬ ‫وع ــدم االكــتــراث‪ ،‬رغــم وقــوفـهــم عـلــى جرائم‬ ‫السرقة التي ترتكـَب في الشارع العام‪ ،‬لغياب‬ ‫حماية قانونية لهم في حالة اندفاع «رجولي»‬ ‫من أحدهم حلماية الطرف الضعيف‪ ..‬حيث‬ ‫ـواج ــه ب ـع ـبــارة غـيــر مـشـ ّـجـعــة حــني تسليمه‬ ‫ُي ـ َ‬ ‫اجلــانــي إل ــى الـضــابـطــة الـقـضــائـيــة‪« :‬وأنت‬ ‫مالك؟ شغلك؟»‪ ..‬وما هي الصفة التي منحتها‬ ‫لنفسك لتتدخل وتفض النزاع؟‪ ..‬هناك جهاز‬ ‫مخصص لذلك‪..‬‬ ‫ورغم أن املسطرة اجلنائية‪ ،‬في مادة من‬ ‫فصلها الـ‪ ،56‬ح ّددت حاالت التلبس ومنحت‬ ‫صالحية ضبط واقتياد اجلاني إلى الشرطة‪،‬‬ ‫يواجه‪ ،‬في حالة اقتياد اجلاني‬ ‫فإن املتدخل قد َ‬ ‫املعتدي على امــرأة‪ ،‬بكون هــذه األخيرة هي‬ ‫فعال زوجته‪ ،‬وعند احتمائها بالشرطة تخاف‬ ‫مــن عــواقــب سجن زوج ـهــا‪ ،‬فتغفر لــه فعلته‬ ‫وتضع الطرف الثالث في موقف حــرج‪ ..‬كما‬

‫عبد املولى عسالوي*‬

‫أن هـنــاك العديد مــن حــاالت االع ـتــداء التي‬ ‫أ ّدت إلى وفاة الكثيرين الذين دفعهم نخوتهم‬ ‫إلى الدفاع عن طرف ضعيف‪ ،‬امــرأة كانت‪،‬‬ ‫طفال وحتى رجال‪ ..‬حيث تو ّرطوا في جرائم‬ ‫قتل راح ضحيتها اجلاني أو يصبح الطرف‬ ‫الـثــالــث ضحية اع ـتــداء‪ ،‬بــأن يخلـّف اللص‬ ‫احملترف «وشما» على خده‪ ،‬ليكون عبرة لكل‬ ‫من تسول له نفسه حماية ضحايا السرقة في‬ ‫الشارع العام‪..‬‬ ‫ال م ـجــال‪ ،‬إذن‪ ،‬لـلـحــديــث عــن افتقاد‬ ‫املـغــاربــة الـنـخــوة واحلــس الــرجــولــي فــي ظل‬ ‫غـيــاب احلـمــايــة الـقــانــونـيــة ملــن يـتــدخــل لرفع‬ ‫االع ـتــداء عــن ام ــرأة‪ ،‬إذ قــد يصبح واحلالة‬ ‫موضوع مساءلة قانونية‪ ،‬وهو ما يجعل‬ ‫هذه‬ ‫َ‬ ‫امل ـغــاربــة يـفـضـلــون احل ـيــاد عـلــى «النخوة»‬ ‫وحجتهم فــي ذلــك «وأن ــا مــالــي؟ شغلي؟»‪..‬‬ ‫أما الشق املتعلق بالسرقة فيصنـ َّف‪ ،‬حسب‬ ‫القانون املغربي‪ ،‬إلــى سرقة عــاديــة‪ ،‬وتعتبر‬ ‫جنحة وسرقة كجرمية أو السرقة املوصوفة‪،‬‬ ‫وتتحول السرقة مــن جنحة إلــى جناية في‬ ‫حالة اقترانها بظرف تشديد‪ ،‬كالليل‪ ،‬التسلق‪،‬‬ ‫الكسر‪ ،‬السالح‪ ،‬وأيضا استعمال ناقلة ذات‬

‫م ـحــرك‪ ،‬وال ـع ـنــف‪ ،‬أي إذا مت اقتراف‬ ‫الفعل باستعمال العنف‪ ،‬وكذا االتفاق‬ ‫اجلنائي‪ ،‬أي اتفاق اثنني ‪-‬أو أكثر‪-‬‬ ‫على ارتكاب الفعل اجلرمي‪،‬‬ ‫وتـ ـك ــون ال ـع ـقــوبــة احلبسية‬ ‫للسرقة املوصوفة منصوصا عليها‬ ‫فــي الـفـصــل الـ‪ 509‬مــن القانون‬ ‫اجلنائي من عشرة إلى عشرين سنة‬ ‫سجنا نافذا‪.‬‬ ‫أما العقوبة احلبسية بالنسبة إلى‬ ‫السرقة بــاإلكــراه‪ ،‬كما حددها الفصل‬ ‫الـ‪ 510‬من القانون اجلنائي املغربي‪،‬‬ ‫ف ـت ـتــراوح بــني خـمــس و‪ 10‬سنوات‪،‬‬ ‫كما أن القانون في حالة ما إذا عا َين‬ ‫شخص ما السرقة ولم يتدخل‪ ،‬ميكن‬ ‫ٌ‬ ‫أن يتابعه من أجل جرمية عدم التبليغ‪..‬‬ ‫وإذا رافق فع َل السرقة اعتداء ولم يتدخل‬ ‫هذا الشخص فإنه من املكن متابعته من‬ ‫أجل جنحة عدم تقدمي مساعدة لشخص‬ ‫في خطر‪..‬‬ ‫*محام في هيئة الرباط‬

‫ت��رج��ع أم���ة ال��ل��ه آي���ت محمد‬ ‫اح��م��اد‪ ،‬رئيسة االحت���اد الوطني‬ ‫لنساء املغرب في مدينة الصويرة‪،‬‬ ‫انتشار الظاهرة‪ ،‬في صفوف النساء‬ ‫باخلصوص‪ ،‬إلى كونهن الفريسة‬ ‫األس��ه��ل بالنسبة إل���ى الصوص‬ ‫واحملتالن‪ ،‬رغم أن الظاهرة تنتشر‬ ‫بشكل كبير في املدن الكبرى كالدار‬ ‫ّ‬ ‫وتخف في مدن صغرى‪،‬‬ ‫البيضاء‪،‬‬ ‫حيث ما تزال املرأة متارس حريتها‬ ‫بشكل أكبر في التسوق وفي قضاء‬ ‫أغراضها األخرى خارج البيت دون‬ ‫خوف‪ ،‬أكثر من غيرها من النساء‬ ‫ال��ل��وات��ي غ��ال��ب��ا م��ا يسقطن‪ ،‬بعد‬ ‫ضي‪،‬‬ ‫احل���ادث‪ ،‬ضحية للقلق امل َر ّ‬ ‫املرتبط بنوبات الرعب واخلوف‬ ‫وال����وس����واس واض���ط���راب���ات في‬ ‫النوم‪ ،‬من جراء عدم قدرتهن على‬ ‫نسيان تفاصيل احلادث‪ ،‬وما‬ ‫يحمل لهن من تفاصيل‬ ‫م��ؤمل��ة‪ ،‬تطاردهن‬ ‫أينما حللن‬ ‫وارحتلن‪.‬‬


‫الصـيــف‬

‫واحـــة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫البصري وبوحمارة والمنبهي وباحماد وبقية الساقطين من صهوة المخزن‬

‫‪42‬‬

‫بروكسي‪ :‬البصري كان يعتقد أنه العب أساسي دائم في كل التشكيالت احلكومية‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫ك‬ ‫تاب قي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫بع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية��� ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫ف���ي س��ن��ة ‪ 1994‬انشغل‬ ‫ادريس البصري كثيرا بالوضع‬ ‫األم��ن��ي للمغرب‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫االض��ط��راب��ات ال��ت��ي شهدتها‬ ‫بعض املدن املغربية في بداية‬ ‫التسعينيات‪ ،‬واالنفجار الذي‬ ‫هز مدينة مراكش إث��ر العمل‬ ‫ال��ت��خ��ري��ب��ي ال����ذي استهدف‬ ‫فندق «أسني»‪ ،‬والذي كان من‬ ‫تداعياته إغالق احلدود البرية‬ ‫بني البلدية إلى اآلن‪..‬‬ ‫انكب‬ ‫ف���ي ه����ذه ال���ف���ت���رة‬ ‫ّ‬ ‫ال��وزي��ر على ملف اجلهوية‪،‬‬ ‫ح����ي����ث ح��������رص‪ ،‬م�����ن خ����الل‬ ‫مقاربته األمنية‪ ،‬على تفادي‬ ‫سقوط اجلهات حتت سيطرة‬ ‫االحت����ادي����ني واالستقالليني‬ ‫وال��ت��ض��ي��ي��ق ع��ل��ي��ه��م ترابيا‬ ‫بإخضاع اجلماعات للوصاية‬ ‫شبه املطلقة للداخلية بتدبير‬ ‫ت��ق��ن��وق��راط��ي‪ ،‬م��ان��ح��ا العمال‬ ‫صالحيات واسعة وصلت إلى‬ ‫حد اإلشراف على عمل املصالح‬ ‫ُ‬ ‫واصلت كتاباتي‬ ‫اخلارجية‪..‬‬ ‫ح������ول م����وض����وع اجلهوية‬ ‫وقد ُ‬ ‫ّمت تشريحا علميا كشف‬ ‫عتمدة‬ ‫اختالالت املقاربات املُ َ‬ ‫من طرف البصري ونواياها‪،‬‬ ‫السيما أن��ه وظ���� ّ�ف الوكاالت‬ ‫احل���ض���ري���ة ع��ل��ى ن��ح��و غير‬ ‫ب�����ريء‪ ،‬ب��ن��اء ع��ل��ى مضامني‬ ‫أطروحته «النظام والتنمية»‪،‬‬ ‫والتي وضع فيها النظام‪ ،‬أي‬ ‫األم���ن ال��ع��ام‪ ،‬ف��ي مرتبة قبل‬ ‫التربية وليس العكس‪..‬‬ ‫أصبح املشهد السياسي‪،‬‬ ‫ف��ي اع��ت��ق��ادي‪ ،‬سورياليا بعد‬ ‫أن منح حقيبة إع��داد التراب‬ ‫الوطني والتعمير والسكنى‬ ‫ل���الحت���ادي م��ح��م��د اليازغي‪،‬‬ ‫ال�����ذي ك����ان إل����ى ع��ه��د قريب‬ ‫ي��ص��ف ال��ب��ص��ري ب�«الذئب»‪،‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر وزارة الداخلية‬ ‫�����زب ال����ظ����ل»‪ ،‬وف����ي ظرف‬ ‫«ح� َ‬ ‫وج����ي����ز‪« ،‬اب���ت���ل���ع» اليازغي‬ ‫ّ‬ ‫بظل‬ ‫تصريحاته واس��ت��أن��س‬ ‫الداخلية‪ ..‬استعان اليازغي‬ ‫�ج��زة م��ن طرف‬ ‫بالتقارير املُ��ن� َ‬ ‫م��رك��ز ال���دراس���ات واألبحاث‬ ‫ل��س��ن��ة ‪ ،1968‬واع��ت��م��د على‬ ‫مكاتب دراسات تقودها ن� ُ َخب‬ ‫ُ‬ ‫حاولت أن أفهم سر‬ ‫احتادية‪..‬‬ ‫هذا التحول من النقيض إلى‬ ‫النقيض‪ ،‬لكنني عجزت عن ّ‬ ‫فك‬

‫ه��ذه الشفرة وع� ُ‬ ‫��دت‪ ،‬مجددا‪،‬‬ ‫إل���ى قلمي ألس��ك��ب كمية من‬ ‫احلبر على أوراق احليرة‪..‬‬ ‫ل���ق���د خ���رج���ت بقناعات‬ ‫راسخة هي أنه في املغرب ال‬ ‫وجود ليمني ويسار‪ ،‬لكنْ هناك‬ ‫فقط م��غ��ارب��ة يستلقون على‬ ‫ق��ف��اه��م ف��ي أح��ض��ان املخزن‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫تبني لي أنني كنت أشبه بدون‬ ‫كيشوت‪ ،‬ال��ذي يحاول‪ ،‬عبث ًا‪،‬‬ ‫مواجهة طواحني الهواء‪ .‬كنت‬ ‫كائنا عنيدا ُي���ردّد موشحات‬ ‫ال��ن��ض��ال ك��ك��ورال املعارضة‪،‬‬ ‫قبل أن أعترف ب��أن البصري‬ ‫رو َ‬ ‫ض‬ ‫ك���ان أذك���ى م��ن��ي ح��ني ّ‬ ‫السياسيني على نحو ج ّيد‪ ،‬من‬ ‫أج��ل تقوية امل��خ��زن وامللكية‪،‬‬ ‫ب��ل إن���ه أع��� ّد ال���عُ ���دّة للتناوب‬ ‫احلكومي حني ع ّزز فريق عمله‬ ‫بالعماالت والواليات ب�«ذئاب»‬ ‫جدد مدربني على مواجهة املد‬ ‫االحت���ادي واالس��ت��ق��الل��ي‪ ..‬في‬ ‫��وى ك��ي��انَ «احلركة‬ ‫امل��ق��اب��ل‪ ،‬ق� ّ‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة االجتماعية»‬

‫حملمود عرشان‪ ،‬دون أن يعلم‬ ‫أننا نصبح أحيانا ضحايا‬ ‫اآلليات التي نصنعها‪ ..‬فقد‬ ‫أضحت «ماكينة» الداخلية‬ ‫أك��ب� َر مم��ا ت��ص� ّ�و َر البصري‪،‬‬ ‫فأصبح من الصعب التحكم‬ ‫ف���ي ف��رام��ل��ه��ا‪ ..‬خ��الف��ا لكل‬ ‫امل��س��ؤول��ني‪ ،‬ألغى البصري‬ ‫من أجندته مفهوم اإلجازة‪..‬‬ ‫ل���م ي��خ��ل��د إل���ى ال���راح���ة‪ ،‬لم‬ ‫يخصص ح ّيز ًا زمنيا لعالج‬ ‫اآلالم التي تقتله في صمت‪،‬‬ ‫والتي كان يحاول إخفاءها‬ ‫حتى عن أقرب املُق َّربني إليه‪.‬‬ ‫كنت أردد على مسامع‬ ‫البصري‪ ،‬في سهراتنا‪ ،‬تلك‬ ‫العبارة التي ميقتها‪:‬‬ ‫ادريس‪ ،‬أنت مجرد آلية‬‫من صنع املخزن!‪..‬‬ ‫ه��ك��ذا ك����ان ع��ب��ي��د قيصر‬ ‫ال���روم ُي��ذك���� ّ�رون��ه‪ ،‬ب��ني الفينة‬ ‫واألخ��رى‪ ،‬بحاله ومآله كي ال‬ ‫ّ‬ ‫تبتل مالبسه في مياه السلطة‪،‬‬ ‫صغ البصري إللى‬ ‫بينما لم ُي ِ‬

‫حني �سقط الب�رصي‬ ‫كرثت ال�سكاكني‬ ‫وتناف�ست الأقالم‬ ‫املدعومة من طرف‬ ‫البورجوازية النا�سئة‪،‬‬ ‫على التنكيل بهذا‬ ‫«العـروبي»‬ ‫ْ‬

‫أق��وال��ي وبنى لنفسه ق ّبة من‬ ‫هوت فوق‬ ‫اخلوف سرعان ما َ‬ ‫رأس��ه‪ ،‬ألنه لم يكن ق��ادرا على‬ ‫ضبط مسافة طموحاته‪..‬‬ ‫سقط البصري من عليائه‬ ‫كنجم ثاقب‪ .‬هوى بسرعة في‬

‫ظلمة الليل البهيم‪ ،‬ألن��ه لم‬ ‫يكن يتوفر على رصيد من‬ ‫احلكمة يجعله ُي��ق�دّم للملك‬ ‫اجلديد محمد السادس طلبا‬ ‫بالتفاعد‪ ،‬على األقل لظروفه‬ ‫ال���ص���ح���ي���ة‪ ،‬وألن�������ه ح����اول‬ ‫التعامل مع النظام اجلديد‬ ‫بنفس املنظور القدمي‪ ،‬بنفس‬ ‫رجاالت زمن احلسن الثاني‬ ‫وبنفس أساليب العمل‪ ..‬لقد‬ ‫كان ادريس يعتقد أنه العب‬ ‫أساسي في كل التشكيالت‬ ‫ّ‬ ‫احلكومية وأن��ه ال غنى عنه‬ ‫ف��ي اس��ت��م��رار املل�َكية‪ ،‬ألنه‬ ‫مالك أس��رار ال��دول��ة‪ ..‬بوفاة‬ ‫احل��س��ن الثاني خ��رج كثي ٌر‬ ‫م���ن خ��ص��وم ال��ب��ص��ري إلى‬ ‫ساحة املعركة‪ ،‬بعد سنوات‬ ‫من التردد في مواجهة وزير‬ ‫���ول وزارة ال��داخ��ل��ي��ة إلى‬ ‫ح� ّ‬ ‫مصيدة للفئران‪.‬‬ ‫ك��ان��ت لكثير م��ن رجاالت‬ ‫امل���خ���زن ح���س���اب���ات «ج���اري���ة»‬ ‫م��ع البصري‪ ،‬ج��اءت الفرصة‬

‫لتصفيتها‪ ،‬أم���ا ال��ش��ع��ب فلم‬ ‫ي���ف���ه���م ت���ول���ي���ف���ة ال���ب���ص���ري‪/‬‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي‪ ،‬ال��ت��ي ُول�����دت من‬ ‫���اوب أش���ب��� َه بعالج‬ ‫رح����م ت����ن� ٍ‬ ‫السرطان بأقراص «أسبرين»‪،‬‬ ‫لكنْ في قاموس املخزن عاش‬ ‫أقوى ال��وزراء نهاية مفجعة‪..‬‬ ‫ف��ع��م��ر ال���زره���ون���ي‪ ،‬الشهير‬ ‫ب���«ب��وح��م��ارة»‪ ،‬ك��ان ف��ي بداية‬ ‫حياته ُمج ّر َد موظف بسيط في‬ ‫القصر السلطاني في مراكش‪،‬‬ ‫وك��ان يتمتع بذكاء كبير‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتحول إلى كاتب ُمق َّرب من‬ ‫السلطان م��والي عبد العزيز‪.‬‬ ‫وح��ني اش��ت � ّد ع���وده ل��م يفرمل‬ ‫طموحاته‪ ،‬فتم ّرد على النظام‬ ‫وأعلن ال��ث��ورة‪ ،‬قبل أن ُينك� َّل‬ ‫ب���ه ه���و وأت���ب���اع���ه‪ ..‬واملهدي‬ ‫��وي في‬ ‫امل��ن��ب��ه��ي‪ ،‬ال���وزي���ر ال���ق� ّ‬ ‫عهد السلطان ذاته‪ ،‬كان اآلمر‬ ‫الناهي‬ ‫وصاحب املشورة في‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫قيادة شؤون الدولة واملجتمع‪،‬‬ ‫قبل أن ي��ف� ّر إل��ى ال��ى فرنسا‪،‬‬ ‫غامنا من خزائن الدولة أو ما‬

‫تبقى منها‪ ..‬وأحمد بن موسى‪،‬‬ ‫امللقب ب�»الصدر األعظم»‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان م��ن الشخصيات املؤثرة‬ ‫ف���ي ت���اري���خ امل����غ����رب‪ ،‬ل����دوره‬ ‫ف���ي ت��س��ي��ي��ر ال���ب���الد ف���ي عبد‬ ‫ال��س��ل��ط��ان ذات����ه‪ ..‬أو بوشتى‬ ‫ال���ب���غ���دادي‪ ،‬ال����ذي أع����دِ م دون‬ ‫م��ح��اك��م��ة س��ن��ة ‪ ..1956‬حني‬ ‫نقرأ التاريخ بإمعان‪ ،‬سنعرف‬ ‫مل���اذا أزاح ع��م��ر ب��ن اخلطاب‬ ‫أك���ب��� َر ق����ادة ج��ي��ش املسلمني‬ ‫في احل��رب على ال��روم‪ ،‬وكيف‬ ‫تخل�ّص ل��وي��س ال��راب��ع عشر‬ ‫م��ن وزي���ره ف��ي املالية‪ ،‬فوكي‪،‬‬ ‫ورم��اه في سجن «الباستيل»‪،‬‬ ‫ذل��ك احلصن العسكري إلذي‬ ‫�ص��ص العتقال أع���داء امللك‬ ‫ُخ� ِ ّ‬ ‫ولتأديب النبالء الذين ينحرف‬ ‫سلوكهم في البالط‪ .‬وما ُمي ّيز‬ ‫«الباستيل» ع��ن بقية سجون‬ ‫ف��رن��س��ا األخ������رى ه���و أهمية‬ ‫ضيوفه ومكانتهم‪ .‬كما «طل�ّق»‬ ‫دوغ��ول بومبيدو‪ ،‬رغم أن هذا‬ ‫األخير خدم النظام ود ّبر ثورة‬ ‫م��اي ‪ 1968‬على نحو ج ّيد‪..‬‬ ‫ومن����اذج اإلط���اح���ة بالرؤوس‬ ‫املُ��ق� َّرب��ة م��ن ال��رؤس��اء وامللوك‬ ‫واألب���اط���رة ك��ث��ي��رة ج���دا‪ ،‬وإن‬ ‫تعددت أسبابها‪ ،‬فإنها تكرس‬ ‫مقولة راس��خ��ة‪ ،‬ظ��ل البصري‬ ‫ميقتها «ال قلب للسلطة»‪..‬‬ ‫ح������ني س����ق����ط ال���ب���ص���ري‬ ‫ك��ث��رت ال��س��ك��اك��ني وتنافست‬ ‫األق�����الم‪ ،‬امل��دع��وم��ة م��ن طرف‬ ‫ال��ب��ورج��وازي��ة الناشئة‪ ،‬على‬ ‫«الع�روبي»‪ ،‬الذي‬ ‫التنكيل بهذا ْ‬ ‫احتل مكانة متقدمة في محيط‬ ‫روبي» آخر‬ ‫امللك لم يبلغها «عْ‬ ‫ّ‬ ‫سوى أحمد الدليمي‪ ..‬لم تشفع‬ ‫له خدمته للملك الراحل‪ .‬لكنْ‬ ‫رغ��م أن ادري���س وضعني في‬ ‫ال��ق��م��ة وأع���ادن���ي إل���ى السفح‬ ‫علي بالضياع‪..‬‬ ‫وكاد أن يحكم ّ‬ ‫ف��ق��د كتبت م��ق��اال ُم��ن��ص��ف� ًا في‬ ‫حقه حتت عنوان «رحيل رجل‬ ‫ال��دول��ة»‪ ،‬قبل أن تصدر الئحة‬ ‫سوداء‪ ،‬على رأسها البصري‪،‬‬ ‫وكأننا نعيش ربيعا عربيا‪،‬‬ ‫ابتهج لها صغار البورجوازيني‬ ‫الذين كانوا يأكلون الكأل في‬ ‫يد الوزير‪ ..‬حينها طف�َتْ على‬ ‫ال��س��ط��ح ك���ائ���ن���ات ك���ان���ت في‬ ‫عهد امللك الراحل حتت املاء‪،‬‬ ‫ب��ل منها م��ن حت� ّ�ول م��ن ُمدان‬ ‫بزعزعة استقرار النظام إلى‬ ‫حريص على النظام‪..‬‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 42 -‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس)‪ ،‬فسمي معتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت‪ .‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميت عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ .2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت‬ ‫السرية‪ ،‬نعيد رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫خرج للتضامن مع معتقلين ليتم اعتقاله بنفس التهمة ويمكث في السجن بعد اإلفراج عن رفاقه‬

‫اعتقال بوكرين للمرة السادسة بتهمة املس باملقدسات‬ ‫املصطفى أبو اخلير‬ ‫ب��ع��د ش��ه��ر واح����د م���ن انعقاد‬ ‫امل��ؤمت��ر اإلقليمي حل��زب الطليعة‪،‬‬ ‫س��ي��خ��رج م��ن��اض��ل��ون م���ن تيارات‬ ‫يسارية مختلفة‪ ،‬ينخرط أغلبهم‬ ‫ف���ي اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن������س������ان ف�����ي ع������دة م��������دن‪ ،‬في‬ ‫ت��ظ��اه��رات ف���احت م����اي‪ .‬سيطالب‬ ‫املتظاهرون‪ ،‬في شعارات رفعوها‪،‬‬ ‫باملزيد م��ن احل��ري��ات ب��دل الزيادة‬ ‫ف��ي املُ���ق��� ّدس���ات‪ ..‬س��ت��ق��وم السلطة‬ ‫باعتقالهم‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي مدينة‬ ‫القصر الكبير وتيزنيت وأكادير‪،‬‬ ‫وسيقدم املعتقلون للمحاكمة بتهمة‬ ‫«امل���س ب��امل��ق��دس��ات»‪ ،‬وه��ي التهمة‬ ‫ال��ت��ي س��ت���� ُ�ح� ّرك فعاليات حقوقية‬ ‫في املغرب للتظاهر احتجاجا على‬ ‫االعتقال واحملاكم‪.‬‬ ‫بالتزامن مع إنطالق جلسات‬ ‫محاكمة ما أصبح يعرف ب�«معتقلي‬ ‫ف�����احت م��������اي»‪ ،‬س���ي���دع���و نشطاء‬ ‫ح��ق��وق��ي��ون‪ ،‬م���ن ب��ي��ن��ه��م اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان واجلمعية‬ ‫الوطنية حلملة الشهادات املعطلني‬ ‫ب��امل��غ��رب ف��ي ب��ن��ي م��الل إل��ى وقفة‬ ‫تضامنية مع املعتقلني‪ .‬كانت اجلهة‬ ‫التي دعت إللى الوقفة قد اختارت‬ ‫اس��م اللجنة احمللية للتضامن مع‬ ‫معتقلي ف��احت م��اي ‪ 2007‬في بني‬ ‫مالل‪.‬‬ ‫ك��ان ج��ل املعتقلني ف��ي القصر‬ ‫الكبير وم���دن أخ���رى ينتمون إلى‬ ‫اجل��م��ع��ي��ت��ني‪ :‬اجل��م��ع��ي��ة املغربية‬ ‫حلقوق االنسان واجلمعية الوطنية‬ ‫حلملة الشهادات املعطلني‪ ..‬كانت‬ ‫ال��وق��ف��ة‪ ،‬ال��ت��ي اخ��ت��ي��ر ل��ه��ا صباح‬ ‫الثالثاء‪ 5 ،‬يونيو ‪ ،2007‬متضي‬ ‫ب���ه���دوء وال ش����يء ي� ّ‬ ‫����دل ع��ل��ى أن‬ ‫ت���ط���ورات ك��ب��رى ستلقي بظاللها‬ ‫ع��ل��ى احل���دث‪ .‬ش��ارك��ت ف��ي الوقفة‬ ‫حساسيات مختلفة متث�ّل تيارات‬

‫اليسار وفعاليات مستقلة‪ ،‬اضافة‬ ‫إل����ى اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫االنسان واجلمعية الوطنية حلملة‬ ‫الشهادات املعطلني باملغرب‪ .‬اختار‬ ‫امل��ش��ارك��ون رف��ع الف��ت��ة كتب عليها‬ ‫«ال��ل��ج��ن��ة احمل��ل��ي��ة ل��ل��ت��ض��ام��ن مع‬ ‫معتقلي ف��احت م��اي ‪ 2007‬في بني‬ ‫م��الل‪ :‬يكفينا م��ق��دس��ات‪ ..‬حاجتنا‬ ‫إللى احلريات»‪ ..‬ر ّدد املشاركون في‬ ‫الوقفة‪ ،‬التي انطلقت في الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ ،‬شعارات مختلفة‬ ‫أمام محكمة بني مالل‪ ،‬انطالقا من‬ ‫الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬شعارات‬ ‫ت���ط���ال���ب ب�����االف�����راج ال����ف����وري عن‬ ‫املعتقلني وشعارات تطالب باحل ّد‬ ‫من املقدسات وحتديدها‪..‬‬ ‫كان أعضاء جلنة الدعم احمللية‬ ‫ي��ت��ش��ك���� ّ�ل��ون م���ن ع���دة حساسيات‬ ‫(اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة للمعطلني‪،‬‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق االنسان‪،‬‬ ‫جمعية أط��اك ‪-‬بني م��الل‪ ،‬االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬املنتدى املغربي‬ ‫ل��ل��ح��ق��ي��ق��ة واالن�����ص�����اف‪ ،‬النقابة‬ ‫الوطنية للتعليم التابعة ‪-‬ك‪.‬د‪.‬ش‪-‬‬ ‫ف��رع��ي بني م��الل وس���وق السبت‪،‬‬ ‫ح���زب ال��ن��ه��ج ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬حزب‬ ‫االشتراكي املوحد وحزب الطليعة)‬ ‫اضافة إلى فعاليات مستقلة‪.‬‬ ‫ك��ان م��ن ب��ني امل��ش��ارك��ني محمد‬ ‫ب��وك��ري��ن‪ ،‬ال����ذي اخ���ت���ار اجللوس‬ ‫بعيدا عن أشعة الشمس احلارة‪،‬‬ ‫حتت ظل شجرة خلف املتظاهرين‪.‬‬ ‫كان محمد بوكرين ما يزال يتجن�ّب‬ ‫ال���ت���ع���رض ألش���ع���ة ال���ش���م���س بعد‬ ‫إص��اب��ت��ه ب��ال��ن��زي��ف ال��دم��اغ��ي قبل‬ ‫سبع س��ن��وات (ف��ي سنة ‪..)2000‬‬ ‫فجأة‪ ،‬ستتحول الوقفة إلى مسيرة‬ ‫ستنطلق م��ن أم��ام ب��واب��ة احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة لتمر ب��ج��زء م��ن شارع‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬قبل الوصول إلى‬ ‫ش���ارع محمد اخل��ام��س والتوجه‬ ‫وس���ط امل��دي��ن��ة‪ .‬ك���ان املتظاهرون‬

‫الوقفة التي اعتقل بسببها بوكرين للمرة السادسة في حياته‬

‫يرفعون نفس الشعارات وتتقدمهم‬ ‫الفتة «يكفينا م��ق��دس��ات‪ ..‬حاجتنا‬ ‫إلى احلريات»‪..‬‬ ‫ت��ف��رق��ت امل��س��ي��رة ب��ع��د قناعة‬ ‫لدى الداعني إليها يأنها استوفت‬ ‫غايتها‪ ،‬لكنْ بعد ساعات‪ ،‬ستتغير‬ ‫األوض���اع ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ..‬فمع حلول‬ ‫مساء نفس اليوم ستشرع شرطة‬ ‫بني مالل في اعتقال بعض املشاركني‬ ‫ف���ي ال��وق��ف��ة وامل��س��ي��رة ب��ن��اء على‬ ‫تعليمات النيابة العامة للمحكمة‪.‬‬ ‫كانت الئحة املطلوبني من النيابة‬

‫العامة تض ّم عشرة أشخاص‪ ،‬وكان‬ ‫يتقدم هؤالء محمد بوكرين‪ ،‬الشيخ‬ ‫ال��ذي ك��ان ع��م��ره حينها ‪ 72‬سنة‪،‬‬ ‫إضافة إلى املناضل احل��اج محمد‬ ‫وضمت االئحة‬ ‫فاضل (‪ 64‬سنة)‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ثالثة من أعضاء اجلمعية الوطنية‬ ‫حلملة الشهادات املعطلني‪ ،‬هم عبد‬ ‫َ‬ ‫الرحمان عاجي‪ ،‬الشرقي نبيذ وعبد‬ ‫الكبير الربعاوي‪ .‬وك��ان إسماعيل‬ ‫أمرار‪ ،‬النقابي وعضو حزب النهج‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬هو سادس املطلوبني‪،‬‬ ‫إضافة إلى محمد اليوسفي‪ ،‬ممثل‬

‫جمعية أط���اك ‪-‬امل��غ��رب‪ ،‬واملعتقل‬ ‫السابق عبد العزيز تيمور‪ ،‬وكل من‬ ‫«ع‪ .‬عباس» و«أ‪ .‬إبراهيم»‪.‬‬ ‫كانت عملية االعتقال قد أعادت‬ ‫امل��دي��ن��ة إل���ى أج�����واء سبعينيات‬ ‫وثمانينيات ال��ق��رن امل��اض��ي‪ ،‬ففي‬ ‫الوقت الذي دوهمت بيوت مجموعة‬ ‫من املعتقلني‪ ،‬شهد اعتقال إسماعيل‬ ‫أم�����رار م���ن إح����دى م��ق��اه��ي شارع‬ ‫محمد اخلامس موجة من الصفير‬ ‫واالحتجاجات ومحاصرة سيارة‬ ‫األمن التي أرك�ِب فيها املعتقل‪ ،‬قبل‬

‫أن تتم االستعانة بقوات إضافية‬ ‫لتفريق املتظاهرين وتنقيل املعتقل‬ ‫املذكور إلى مفوضية الشرطة‪ ..‬لكن‬ ‫اعتقال محمد بوكرين سيكون أكثر‬ ‫إث����ارة‪ ،‬ف��ق��د جل��أت س��ي��ارات األمن‬ ‫ب���ق���وات ك��ب��ي��رة‪ -‬إل���ى محاصرة‬‫منزله في الساعات األولى من فجر‬ ‫األربعاء‪ 6 ،‬يونيو ‪.2007‬‬ ‫ش����ه����دت امل����دي����ن����ة ح����ال����ة من‬ ‫االستثناء بعد شيوع خبر اعتقال‬ ‫بوكرين ورفاقه‪ ،‬وتناقلت الصحافة‬ ‫املستقلة اخل��ب��ر‪ ،‬لكنّ ت��ط��ورا آخر‬ ‫سيزيد م��ن القضية ف��ي اجت��اه لم‬ ‫ي��ك��ن أح���د ي��ت��ص��وره‪ ،‬ف��ف��ي الوقت‬ ‫ال����ذي أف����رج ع���ن ب��اق��ي املعتقلني‬ ‫ال��ت��س��ع��ة س��ي��ح��ت��ف��ظ وك���ي���ل امللك‬ ‫مبعتقل واح��د كان اجلميع ينتظر‬ ‫متتيعه ب��ال��س��راح امل���ؤق���ت‪ ،‬نظرا‬ ‫إلى سنه املتقدمة‪ ،‬كان املعتقل هو‬ ‫محمد بوكرين‪ ..‬وُ ّج�ِهت للمعتقلني‬ ‫ال���ع���ش���رة أرب�����ع ت���� ُ�ه��م ه���ي «امل���س‬ ‫باملقدسات‪ ،‬حتقير مقرر قضائي‪،‬‬ ‫إهانة هيئة منظمة‪ ،‬وجتمهر غير‬ ‫م��رخ��ص»‪ ..‬ك��ان القصد من التهمة‬ ‫األول�����ى ال���ش���ع���ارات ال���ت���ي رفعت‬ ‫والالفتة التي تقدمت املتظاهرين‪،‬‬ ‫وتتعلق التهمة الثانية باحتجاج‬ ‫املتظاهرين على االع��ت��ق��االت التي‬ ‫همت معتقلي ف��احت م��اي‪ ،‬وتتعلق‬ ‫ّ‬ ‫التهمة ال��ث��ال��ث��ة ب��االح��ت��ج��اج على‬ ‫القضاء واألم���ن والتهمة الرابعة‬ ‫بالوقفة واملسيرة‪.‬‬ ‫صنع اعتقال محمد بوكرين في‬ ‫َ‬ ‫احلدث‬ ‫عهد امللك محمد ال��س��ادس‬ ‫في املغرب‪ .‬كانت جريدة «املساء»‬ ‫َ‬ ‫أول من نش بورتريه حملمد بوكرين‬ ‫وص��ورة ن��ادرة وأطلقت عليه لقب‬ ‫«معتقل امللوك الثالثة»‪ ..‬وسرعان‬ ‫م���ا س��ي��ص��ب��ح ب���ورت���ري���ه «املساء»‬ ‫مرجعا وطنيا ودوليا ّ‬ ‫لكل املنظمات‬ ‫احل���ق���وق���ي���ة ل��ل��ت��ع��ري��ف بالرجل‬ ‫ال��س��ب��ع��ي��ن��ي‪ ،‬ال����ذي ك���ان ي��ق��ب��ع في‬

‫سجن مدينة بني مالل‪ ..‬وأصبحت‬ ‫ال���ص���ورة ال���ت���ي ن��ش��رت��ه��ا جريدة‬ ‫«امل��س��اء» حملمد ب��وك��ري��ن الصورة‬ ‫املُ��ع��ت� َ�م��دة دول���ي���ا‪ ..‬ك���ان صحافي‬ ‫اجلريدة قد التقط الصورة حملمد‬ ‫بوكرين في إح��دى وقفات املنتدى‬ ‫امل��غ��رب��ي للحقيقة واإلن��ص��اف في‬ ‫بني مالل قبل سنوات من اعتقال‬ ‫ب��وك��ري��ن‪ ..‬ت��وال��ت حملة التضامن‬ ‫الواسعة مع «معتقل امللوك الثالثة»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ط��ال��ب بتمتيعه بالسراح‬ ‫املؤقت قبل محاكمته داخل املغرب‬ ‫وحتولت مدينة بني مالل‬ ‫وخارجه‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫إلى قبلة للصحافيني والسياسيني‬ ‫واحملامني الذين سيتطوعون للدفاع‬ ‫عن محمد بوكرين ورفاقه‪.‬‬ ‫كان هذا االعتقال هو السادس‬ ‫في حياة محمد بوكرين‪ ،‬وبعد ‪21‬‬ ‫سنة من آخر اعتقال تع ّرض له في‬ ‫عهد امللك احلسن الثاني‪ ،‬أصبح‬ ‫يحمل صفة «معتقل امللوك الثالثة»‪،‬‬ ‫وج���اء اع��ت��ق��ال محمد ب��وك��ري��ن في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي أع��ل��ن ح��زب الطليعة‬ ‫الدميقرا��ي االشتراكي مشاركته‬ ‫ف��ي االنتخابات التشريعية لسنة‬ ‫‪ 2007‬واس��ت��ع��داد احل��زب للدخول‬ ‫ألول م���رة إل���ى ق��ب��ة ال��ب��رمل��ان بعد‬ ‫ع��ق��ود م��ن امل��ق��اط��ع��ة‪ ..‬ك���ان محمد‬ ‫ب��وك��ري��ن‪ ،‬كما أسلفنا‪ ،‬غ��ي� َر راض‬ ‫ب��ه��ذا ال��ق��رار‪ ،‬إلمي��ان��ه أنّ الشروط‬ ‫ل��م تنضج بعد م��ن أج��ل املشاركة‪،‬‬ ‫لكنه لم يكن ليعارض ق��رار رفاقه‬ ‫ب���احل���زب‪ .‬ك���ان م��ح��م��د ب��وك��ري��ن ال‬ ‫يتخلف عن أي مسيرة احتجاجية‬ ‫أو وق��ف��ة م���ن���ددة ب���اخل���روق���ات أو‬ ‫مساندة لقضايا الشعب املغربي‬ ‫واألمة العربية‪ ،‬لذلك كان الطبيعي‬ ‫أال يتخلف عن الوقفة التضامنية‬ ‫التي دعت إليها الهيئة احمللية في‬ ‫بني م��الل للتضامن م��ع معتقلي‬ ‫«املس‬ ‫ف��احت م��اي املتا َبعني بتهمة‬ ‫ّ‬ ‫باملقدسات»‪..‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة الصـيـف‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عواصم العالم هي مرايا لعوالم العالم‪ ،‬في تعدد جنسياته وحضاراته‪ ..‬وطموحاته‪ ،‬وألن «األفكار أصل العالم» كما قال الفيلسوف الفرنسي أوغست كونط‪ ،‬فإن العواصم ليست فقط جغرافيا‬ ‫ودميوغرافيا‪ ،‬بل هي أساسا أفكار مهدت لتشكل حضارات‪ ،‬فالعواصم تواريخ‪ ،‬إذ وراء كل عاصمة كبيرة تاريخ كبير وحلم أكبر‪ ..‬من روما األباطرة القدامى وبغداد العباسيني وصوال إلى‬ ‫واشنطن العالم اجلديد‪ ..‬تتعدد العواصم وقد تتناحر وقد متوت وتولد من جديد‪ ..‬لكن تبقى العاصمة عاصمة لكونها مدخال لفهم البشر وهم يتنظمون ويحلمون‪.‬‬ ‫املصطفى مرادا‬

‫أث���ي���ن���ا ه����ي عاصمة‬ ‫ال���ي���ون���ان وأك���ب���ر مدنها‪،‬‬ ‫ي��ع��ود اس��م امل��دي��ن��ة ألثينا‬ ‫إل��ه��ة احل��ك��م��ة اإلغريقية‪.‬‬ ‫ي��ب��ل��غ ع���دد س��ك��ان املدينة‬ ‫ال��ي��وم ح��وال��ي ‪729،137‬‬ ‫ن��س��م��ة وم�����ع ضواحيها‬ ‫وامل�����ن�����اط�����ق امل������ج������اورة‬ ‫‪3،753،726‬‬ ‫ح�����وال�����ي‬ ‫نسمة (إح���ص���اءات يناير‬ ‫‪ .)2005‬ت��ق��ع أث��ي��ن��ا في‬ ‫جنوب اليونان على سهل‬ ‫أتيكا بن نهري إليسوس‬ ‫وكيفيسوس‪ ،‬محاطة من‬ ‫ث���الث ج��ه��ات ب��ق��م��م جبال‬ ‫هي هيميتو (‪ 1،026‬مترا)‬ ‫وبينديلي (‪ 1،109‬مترا)‪،‬‬ ‫وبارنيثاس (‪ 1،413‬متر)‪.‬‬ ‫ت��ط��ل م��ن اجل��ه��ة الرابعة‬ ‫على خليج سارونيكوس‬ ‫الواصل إلى البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪.‬‬ ‫ي��ب��ل��غ ت���اري���خ املدينة‬ ‫ح�����وال�����ي ‪ 5000‬س���ن���ة‪،‬‬ ‫ل��ت��ع��د ب���ذل���ك إح�����دى أق���دم‬ ‫مستوطنات أوروبا‪ .‬أعلنت‬ ‫أث��ي��ن��ا ع����ام ‪ 1985‬ك���أول‬ ‫ع��اص��م��ة ثقافية ألوروب����ا‪.‬‬ ‫أض��ي��ف األك��روب��ول��س عام‬ ‫‪ 1987‬ومعبد داف��ن��ي عام‬ ‫‪ 1990‬في أثينا إلى قائمة‬ ‫اليونسكو للتراث العاملي‪.‬‬ ‫أق���ي���م���ت ف����ي أث���ي���ن���ا أول‬ ‫ألعاب أومليبية في العصر‬ ‫احلديث عام ‪ 1896‬وبعدها‬ ‫ب����ح����وال����ي ق������رن أج���ري���ت‬ ‫األلعاب األوملبية الصيفية‬ ‫‪ 2004‬فيها أيضا‪.‬‬ ‫شيدت أثينا حول التالل‬ ‫الصخرية لألكروبوليس‪.‬‬ ‫وكانت عاصمة دولة أتيكا‬ ‫املوحدة قبل عام ‪ 700‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫وس��ك��ان��ه��ا م��ن األيونين‪.‬‬ ‫وامل����دي����ن����ة ع���ن���د نشأتها‬ ‫كانت عبارة عن بيوت من‬ ‫الطن والقش وشوارعها‬ ‫غير مرصوفة‪ .‬وكانت في‬ ‫ع��ص��ره��ا أق����ل ح��ج��م��ا من‬ ‫امل��دن احلضارية القدمية‪،‬‬ ‫إذ لم تكن تتعدى مساحة‬ ‫ق���ري���ة ص���غ���ي���رة‪ .‬إال أنها‬ ‫ك��ان��ت دول���ة ت���دار بطريقة‬ ‫دميقراطية بواسطة مجلس‬ ‫اجل��م��اه��ي��ر (اإلكليسيا)‬ ‫ال���ذي ك��ان ينتخبه أهلها‬ ‫باالقتراع‪ .‬وكانت تدار بها‬ ‫املناقشات وتتخذ القرارات‬ ‫«من سويسرا إلى ألينوي‬ ‫األمريكية ّ‬ ‫حط املهاجر السري‬ ‫رحاله قبل أن يطفو سريعا مع‬ ‫خشبة النجاة إلى ردهات البيت‬ ‫األبيض الشاسعة حيث الشمس‬ ‫والظالل وحيث اجلاه والسلطة‬ ‫واملال‪ .‬قفز من مركب النجاة‬ ‫وجنا من أسنان قرش احلياة‬ ‫ترجل من جامعة‬ ‫التي ال ترحم‪ّ .‬‬ ‫برنستون األمريكية‪ ،‬التي حصل‬ ‫منها على شهادة البكالوريوس‬ ‫في العلوم السياسية بدايات‬ ‫العام ‪1954‬ليضع قدمه سريعا‬ ‫في معترك احلياة السياسية‬ ‫األمريكية حيث دخل مجلس‬ ‫الشيوخ األمريكي في العام‬ ‫‪ 1962‬ووالياته األربع املتتالية‬ ‫حتى العام ‪ 1966‬قبل أن تسايره‬ ‫األقدار بحنكته السياسة ليصبح‬ ‫الوزير األصغر للدفاع في تاريخ‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية وهو‬ ‫في الثالثينات من عمره بعد أن‬ ‫استطاع كسب احترام اجلميع‪،‬‬ ‫ومن بينهم الرئيس األمريكي‬ ‫جيرالد فورد قبل أن يعود ثانية‬ ‫إلى ملنصب ذاته خالل حكم‬ ‫الرئيس جورج بوش االبن ‪2001-‬‬ ‫‪ 2006‬وبعد أن تفشى فيه مرض‬ ‫السياسة وأالعيبها جراء تقلده‬ ‫العديد من املناصب‪ ،‬منها سفير‬ ‫الواليات املتحدة حللف شمال‬ ‫األطلسي ‪ ،1973‬ورئيس أركان‬ ‫القوات األمريكية سنة ‪.1974‬‬ ‫إنه دونالد رامسفيلد (ولد في‬ ‫‪ 9‬يوليوز ‪ ،)1932‬الذي يسرد‬ ‫لنا بأسلوب واقعي أحداث تلك‬ ‫الصورة الغاشمة‪ ،‬التي ترسخت‬ ‫في األذهان حول ما جرى وما‬ ‫يجري في عراق صدام حسني‬ ‫وعراق االحتالل األمريكي‪.‬‬ ‫كما يكشف أحداثا سياسية‬ ‫بتسلسلها الزمني‪ ،‬وبصورة خاصة‬ ‫وحصرية‪ ،‬من خالل مذكراته التي‬ ‫حملت اسم «املعلوم واملجهول»‬ ‫الستكشاف ما حملته السطور وما‬ ‫أخفته بينها الستكمال الصورة‬ ‫املظلمة‪.‬‬

‫ب����ال����ت����ص����وي����ت‪ .‬اهتمت‬ ‫أث��ي��ن��ا ب��ف��ن امل��س��رح وكان‬ ‫ل��ه��ا مسرحها ف��ي الهواء‬ ‫الطلق‪ .‬وكان يواجه املدينة‬ ‫األك��روب��ول��ي��س وه���و بيت‬ ‫لآللهة ف��وق جبل‪ .‬وكانت‬ ‫مركز ًا للحضارة امليسينية‬ ‫ف����ي ال���ع���ص���ر ال���ب���رون���زي‬ ‫األخير‪ .‬وفي عهد حاكمها‬ ‫بريكليس أصبحت مدينة‬ ‫ال��ف��ن��ون وال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬وظلت‬ ‫مدرسة للثقافة حتى سنة‬ ‫‪ 529‬ق‪.‬م‪ .‬حيث ظهرت بها‬ ‫التراجيديات والكوميديات‬ ‫اإلغ��ري��ق��ي��ة ال��ش��ه��ي��رة‪ .‬وقد‬ ‫ه���اج���م���ه���ا ال�����ف�����رس ع���ام‬ ‫‪490‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫ق‪.‬م‪ .‬وانتصرت عليهم‬ ‫ب���را ف��ي م��ع��رك��ة ماراثون‬ ‫وب��ح��را ف��ي سالميس عام‬ ‫‪ 480‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫ك���ان ل���دى األغ�����ورا في‬ ‫أث��ي��ن��ا س��ك��ن خ����اص إلى‬ ‫أن أق���ام بيسيستراتوس‬ ‫بإعادة تنظيمها في القرن‬ ‫السادس ق‪.‬م‪ .‬رغ��م وجود‬ ‫احتمال إقامته في املوقع‬ ‫إال أنه أزاح املباني األخرى‬ ‫وأغ����ل����ق اآلب��������ار املائية‬ ‫وحولها إلى مركز احلكومة‬ ‫األثينية‪ .‬ق��ام أيضا ببناء‬ ‫ن��ظ��ام للتصريف السكني‬ ‫ون���اف���ورات ومعبد لآللهة‬ ‫األومل��ب��ي��ن‪.‬‬ ‫ن‪ .‬ب��ن��ى سيمون‬ ‫الحقا أبنية جديدة وزرع‬ ‫األش�������ج�������ار‪ .‬ف�����ي ال����ق����رن‬ ‫اخل����ام����س ق‪.‬م‪ .‬أصبح‬ ‫هنالك معابد لكل من اآللهة‬ ‫هفستس وزوس وأبولو‪.‬‬ ‫األري��وب��اغ��وس وجتمع‬ ‫س����ك����ان امل����دي����ن����ة ك���ان���وا‬ ‫ي��ل��ت��ق��ون ف����ي م���ك���ان آخر‬ ‫في املدينة‪ ،‬إال في حاالت‬ ‫خاصة م��ن التجمع العام‬ ‫ح��ي��ث ك���ان���ت ت���ق���ام داخ���ل‬ ‫األغ������ورا‪ .‬ف���ي ب���داي���ة عهد‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي���ة املتشددة‬ ‫(بعد سنة ‪ 509‬ق‪.‬م‪ ).‬كان‬ ‫مجلس املدينة ورؤساؤها‬ ‫يقيمون اجتماعاتهم في‬ ‫املوقع‪ .‬احملاكم القضائية‬ ‫ك���ان موقعها ف��ي األغ���ورا‬ ‫ح��ي��ث ك���ان���ت ب��ع��ض قوى‬ ‫الشرطة اجلوالة (معظمهم‬ ‫من املرتزقة) تقوم بانتقاء‬ ‫عدد من السكان عشوائيا‬ ‫ل��ك��ي ي��ن��ض��م��وا إل���ى هيئة‬ ‫احمللفن داخل القاعة‪.‬‬ ‫األغ��ورا أعيد حتويلها‬ ‫إل����ى م��ن��ط��ق��ة س��ك��ن��ي��ة في‬

‫عاصمة‬

‫‪4‬‬

‫وتــاري ــخ‬

‫أ‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫سفة و احلكمة‬

‫زم�����ن احل���ك���م ال���روم���ان���ي‬ ‫والبيزنطي‪.‬‬ ‫أث����ي����ن����ا ه�����ي األرض‬ ‫التي احتضنت أول بذره‬

‫ل��ل��ف��ل��س��ف��ة‪ ،‬وف��ي��ه��ا كبرت‬ ‫ش��ج��رة الفلسفة وتف ّرعت‬ ‫وأورقت‪ .‬كانت أثينا أرض ًا‬ ‫يزدهر فيها العلم بجميع‬

‫أش����ك����ال����ه‪ .‬ك����ان����ت أرض����� ًا‬ ‫للعجائب في ذل��ك الوقت‪،‬‬ ‫فقد كانت دولة حرب وسلم‪،‬‬ ‫اج��ت��م��ع ب��ه��ا ال���ن���اس على‬

‫اختالف مشاربهم‪ .‬وكانت‬ ‫أسواقها ومسارحها منبعا‬ ‫لفنون ع � ّده مثل اخلطابة‬ ‫وال����ف����ن وج���م���ي���ع أن�����واع‬

‫ال���ع���ل���وم‪ .‬وك����ان النتصار‬ ‫أثينا على حكم الفرس دور‬ ‫هام في إقبال اإلغريق على‬ ‫ال��ع��ل��وم ب��ن��ه��م ش��دي��د فقد‬ ‫أحسوا بأهمية بناء العقل‬ ‫ّ‬ ‫وتغذيته بالعلوم… كانت‬ ‫أثينا ف��ي ال��ق��رن اخلامس‬ ‫قبل امل��ي��الد م��رك��زا للعلوم‬ ‫وج��م��ي��ع أش��ك��ال املعرفة‪.‬‬ ‫وكانت مركزا جتاريا هاما‬ ‫في ذلك الوقت حتى بعد أن‬ ‫فقدت سيطرتها السياسية‪.‬‬ ‫وه�����ذا ب��ال��ت��أك��ي��د ك����ان له‬ ‫الفضل في إخ��راج العديد‬ ‫من الفالسفة العظماء على‬ ‫مر القرون‪..‬‬ ‫س��ارت أبحاث املذاهب‬ ‫ال��ف��ل��س��ف��ي��ة م���ن���ذ سقراط‬ ‫وأف���الط���ون وأرس���ط���و في‬ ‫اجت��اه��ات ث��الث��ة‪ :‬املنطق‪،‬‬ ‫الطبيعة‪ ،‬األخ��الق‪ .‬وكانت‬ ‫امل��دارس الفلسفية األولى‬ ‫ف��ي أث��ي��ن��ا تعنى باملنطق‬ ‫وال���ط���ب���ي���ع���ة‪ ،‬أك����ث����ر من‬ ‫اهتمامها ب��األخ��الق‪ .‬فلما‬ ‫امتزجت حضارة الرومان‬ ‫بحضارة اإلغريق‪ ،‬وقامت‬ ‫م��دارس الفلسفة في روما‬ ‫على غرار ما عرفته أثينا‪،‬‬ ‫ظهرت م��ح��ا��الت للتوفيق‬ ‫ب���ن امل����ذاه����ب الفلسفية‬ ‫ال���ي���ون���ان���ي���ة‪ ،‬ف���ض���ال عن‬ ‫ال��س��ع��ي ل��الخ��ت��ي��ار م��ن كل‬ ‫م��ذه��ب‪ ،‬م��ا يتفق والبيئة‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة واالجتماعية‬ ‫للرومان‪ .‬ومع ذلك فلم يقدم‬ ‫ال����روم����ان م���ن خ����الل هذه‬ ‫احمل����اوالت م��ا يعد جديدا‬ ‫في املذاهب الفلسفية‪ ،‬بل‬ ‫بدا واضحا للعيان التأثر‬ ‫أس����اس����ا مب����ذاه����ب ثالثة‬ ‫رئ���ي���س���ي���ة‪ ،‬وه�����ي مذهب‬ ‫ال����ش����ك‪ ،‬واإلپ����ي����ق����وري����ن‪،‬‬ ‫والرواقين‪ ،‬وهذه املذاهب‬ ‫الثالثة اهتمت باألخالق‪،‬‬ ‫أكثر من اهتمامها باملنطق‬ ‫والطبيعة‪.‬‬ ‫س���ح���ر أث���ي���ن���ا األخ�����اذ‬ ‫ي��ع��ان��ق غ��ن��اه��ا الثقافي‬ ‫ليشكال معا مدينة من أجمل‬ ‫وأع����رق امل���دن األوروبية‪،‬‬ ‫م��دي��ن��ة حضنت الفالسفة‬ ‫وال����ع����ظ����م����اء‪ ،‬وس����ح����رت‬ ‫ال��ك��ت��اب وال��ش��ع��راء‪ ..‬إنها‬ ‫أث��ي��ن��ا‪ ،‬ص��اح��ب��ة التاريخ‬ ‫ال��ط��وي��ل وال��ع��ري��ق الغني‬ ‫ب���األس���اط���ي���ر اإلغريقية‪،‬‬ ‫مسقط رأس الدميقراطية‪،‬‬ ‫ومهد احل��ض��ارة الغربية‪،‬‬

‫ك��م��ا ُت���ع��� ّد‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬مسقط‬ ‫األل���ع���اب األومل��ب��ي��ة قدميا‬ ‫وحديثا‪ .‬إنها بحق جوهرة‬ ‫ن���ادرة ت��ت��أل��ق حت��ت سماء‬ ‫اليونان وجتذب املالين‪.‬‬ ‫تقع اليونان في جنوب‬ ‫أوروب������ا وب��ال��ت��ح��دي��د في‬ ‫أقصى جنوب شبه جزيرة‬ ‫ال���ب���ل���ق���ان‪ ،‬وي���ح���ده���ا من‬ ‫الشرق بحر إيجة وتركيا‪،‬‬ ‫وم������ن اجل�����ن�����وب البحر‬ ‫امل���ت���وس���ط‪ ،‬وم�����ن الغرب‬ ‫البحر األي��ون��ي‪ ،‬وتشترك‬ ‫ف���ي ح����دوده����ا الشمالية‬ ‫مع ث��الث دول من الشمال‬ ‫ال��غ��رب��ي ‪ :‬أل��ب��ان��ي��ا‪ ،‬تليها‬ ‫مقدونيا ثم بلغاريا‪ ،‬وتضم‬ ‫أكثر من ‪ 2000‬جزيرة‪.‬‬ ‫حت��ك��ي األس���ط���ورة أنه‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ص��ار أث��ي��ن��ا على‬ ‫ب����وس����ي����دون‪ ،‬ومت���ج���ي���د ًا‬ ‫ل��ه��ذا االن���ت���ص���ار مت بناء‬ ‫األكروبولوس‪ ،‬وفي القرن‬ ‫اخلامس قبل امليالد‪ ،‬عرفت‬ ‫أثينا قمة ازدهارها كمدينة‬ ‫مستقلة‪ .‬ويرجع ذل��ك إلى‬ ‫رؤي��ة رج��ل ال��دول��ة بركليز‬ ‫(‪ 416 429-‬ق‪.‬م) واهتمامه‬ ‫بالتشييد ال��ذي خلف هذا‬ ‫الكم من املباني الكالسيكية‬ ‫ال��ع��ظ��ي��م��ة كالبارثنون‪،‬‬ ‫واالركثيون‪ ،‬وهيفستيون‪،‬‬ ‫وم��ع��ب��د س���ون���ي���ون‪ ،‬ال���ذي‬ ‫يع ّد رمز اليونان القدمية‪.‬‬ ‫و ُي��ع� ّد ميالد الدميقراطية‬ ‫وازدهار الدراما املسرحية‪،‬‬ ‫وت��أس��ي��س س��ق��راط ملبادئ‬ ‫ال��ف��ل��س��ف��ة ال��غ��رب��ي��ة دليال‬ ‫ماديا على مواكبة ازدهار‬ ‫امل���دي���ن���ة م����ع إجن���ازات���ه���ا‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫اه���ت���م���ت أث���ي���ن���ا بفن‬ ‫املسرح وكان لها مسرحها‬ ‫في الهواء الطلق‪ ،‬وكانت‬ ‫مركز ًا للحضارة امليسينية‬ ‫ف����ي ال���ع���ص���ر ال���ب���رون���زي‬ ‫األخ����ي����ر‪ .‬ف���ي ع����ام ‪1985‬‬ ‫أعلنت أثينا كأول عاصمة‬ ‫ثقافية ألوروبا‪ ،‬ثم أضيف‬ ‫األكروبولوس عام ‪،1987‬‬ ‫ومعبد دافني عام ‪ 1990‬في‬ ‫أثينا إلى قائمة اليونسكو‬ ‫ل��ل��ت��راث ال��ع��امل��ي‪ .‬و ُأقيمت‬ ‫فيها أول ألعاب أوملبية في‬ ‫العصر احلديث عام ‪،1896‬‬ ‫وب���ع���ده���ا ب���ح���وال���ى قرن‬ ‫ُأج��ري��ت األل��ع��اب األوملبية‬ ‫الصيفية لعام ‪ 2004‬فيها‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫مذكرات رامسفيلد ‪- 2 -‬‬

‫كان النظام العراقي يسعى إلى أن تقوم أمريكا بـ«احتواء» عدويه األزليين‬

‫سوريا وإيران‪ ..‬أهم النقط في جدول أعمال لقائي بطارق عزيز‬ ‫ترجمة ‪ -‬معادي أسعد صواحلة‬ ‫ك��ان ط���ارق ع��زي��ز واج��ه��ة السياسة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ل��ن��ظ��ام ص����دام ح��س��ن الذي‬ ‫كان (حسب اعتقادي الشخصي) يبحث‬ ‫ع��ن ل��ق��اء ك��ه��ذا وم��ع شخصية أمريكية‬ ‫رفيعة املستوى‪ ،‬فمثل هذا اللقاء (خاصة‬ ‫أن��ن��ي ك��ن��ت م��ب��ع��وث��ا م���ن ق��ب��ل الرئيس‬ ‫األمريكي آن��ذاك رونالد ريغان) كانت له‬ ‫دالالت ومؤشرات كثيرة‪ ،‬فقد بدأ النظام‬ ‫العراقي ومنذ شتنبر عام ‪ 1982‬بتلقي‬ ‫ال��ض��رب��ات ال��ق��اس��ي��ة م���ن إي�����ران‪ ،‬التي‬ ‫أرغمته على التقهقر إلى الوراء والعودة‬ ‫إل��ى م��ا وراء احل���دود العراقية بعد أن‬ ‫ك��ان متق ّدما مئات الكيلومترات داخل‬ ‫ودم���ر ُم��دن��ا وقرى‬ ‫األراض���ي اإلي��ران��ي��ة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ح���دودي���ة ك��ث��ي��رة ف��ي ال��ش��رق العراقي‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي غ��رب��ه ف��ك��ان ال��ع��داء التاريخي‬ ‫حلافظ األس��د ولسوريا أيضا في أوجه‬ ‫نتيجة اخلالف على زعامة حزب البعث‪،‬‬ ‫وبالتالي كان طارق عزيز يريد أن يعرف‬ ‫طبيعة الرسالة التي أحملها إلى صدام‬ ‫حسن من الرئيس األمريكي ريغان‪ ،‬وما‬ ‫ال���ذي ميكن أن أحمله بنفسي ك���ر ّد من‬ ‫النظام العراقي إل��ى الرئيس األمريكي‬ ‫نفسه‪ .‬ورمب��ا ك��ان عزيز حينها (حلظة‬ ‫وص��ول��ي إل��ي��ه) يتساءل م��ع نفسه نفس‬ ‫التساؤالت التي تختلج نفسي واملتمثلة‬ ‫ف���ي‪ :‬ه��ل ستفتح ه���ذه ال���زي���ارة صفحة‬ ‫جديدة في العالقات األمريكية مع النظام‬ ‫العراقي‪ ،‬الذي كان في أشد احلاجة إلى‬ ‫مثل هذه العالقة في مثل هذه الظروف‬ ‫الدقيقة والصعبة التي يعيشها حتى‬ ‫ُيعزز موقفه أمام خصومه في املنطقة؟‬ ‫أو رمب��ا ك��ان عزيز يبحث عن إجابات‬ ‫قد يحصل عليها في هذا اللقاء الذي‬ ‫لم يبدأ بعد وينقلها بدوره إلى رئيسه‬ ‫�ص��ال م���ا سيجري‬ ‫ص����دام ح��س��ن‪ ،‬م��ف� ّ‬ ‫بيني وبينه وتكون لدى األخير (صدام‬ ‫ح��س��ن) ت��ص��ورات أخ���رى ع��ن طبيعة‬ ‫مهمتي كمبعوث‪ .‬أسئلة كثيرة كانت‬ ‫ت��دور في فكري‪ ،‬خاصة أن ال أح��د من‬ ‫العراقين حاول أن يوضح لي السبب‬ ‫الذي جعل العراقين يق ّررون اخلروج‬ ‫ع���ن ال��ت��رت��ي��ب��ات ال��ت��ي س��ب��ق االتفاق‬ ‫عليها بيننا ولم تكن في حسباني أبدا‬ ‫(إج����راء فصلي ع��ن ط��اق��م املرافقن)‪،‬‬ ‫رغ��م أن إحساسي أنبأني حينها بأن‬ ‫ط��ارق عزيز يعتقد بأننا نستطيع أن‬ ‫ن��ك��ون أك��ث��ر م��ب��اش��رة وان��ف��ت��اح��ا دون‬ ‫ّ‬ ‫ولعل هذا ما اتضح‬ ‫حضور اآلخرين‪،‬‬

‫ال��رج��ل ال ميكن التعامل معه إال بحذر‬ ‫شديد وملصلحة خاصة تراها الواليات‬ ‫املتحدة‪ ،‬خاصة أننا كنا نضطر كثيرا‬ ‫للتعامل مع حكام الشرق األوسط الذين‬ ‫نقدر بأنهم أقل سوءا من غيرهم ورمبا‬ ‫أق��ل س��وءا م��ن ص��دام حسن كلما دعت‬ ‫الضرورة إلى ذلك‪ ،‬فالرمال لم تكف عن‬ ‫التحرك مطلقا من حتت أقدام أصدقائنا‬ ‫في الشرق األوسط كلما عمدنا إلى تقييم‬ ‫أصدقائنا وأعدائنا منهم‪ ،‬والذين تعاملنا‬ ‫مع بعضهم وبشهية أقل من تعاملنا مع‬ ‫صدام حسن قبل عام ‪.1983‬‬

‫ل��ي بالفعل بعد اجتماعي ول��ق��ائ��ي به‪،‬‬ ‫ال��ذي امتد ساعتن أو يزيد وج��رت فيه‬ ‫م��ح��ادث��ات مكثفة وص��ري��ح��ة وساخنة‪،‬‬ ‫تناولت في نفس الوقت مهمتي في بغداد‬ ‫والعالقات بن البلدين‪ :‬العراق املثخن‬ ‫بجراح احل��رب وأمريكا الدولة العظمى‬ ‫التي يسعى كل احلكام العرب إلى خطب‬ ‫و ّدها ورضاها عنهم‪ .‬أخذ حديثنا الطويل‬ ‫يغطي جملة من املواضيع األخرى‪ ،‬التي‬ ‫كان من أهمها املصلحة املشتركة بيننا‪،‬‬ ‫واملتمثلة في إبقاء كل من سوريا وإيران‬ ‫قيد االحتواء‪.‬‬ ‫شهية التعامل‬ ‫كانت اإلدارة األمريكية ُت��درك جيدا‬ ‫طبيعة ه���ذا ال��ن��ظ��ام وح����دود املصلحة‬

‫كانت الإدارة‬ ‫الأمريكية تُدرك جيدا‬ ‫طبيعة هذا النظام‬ ‫وحدود امل�صلحة‬ ‫امل�صرتكة بني نظام‬ ‫�صدام الدموي‬ ‫والإدارة الأمريكية‬

‫املشتركة بن نظام صدام الدموي واإلدارة‬ ‫األمريكية حتى قبل هذا اللقاء‪ ،‬خاصة‬ ‫أن هذا النظام ال يعرف سوى مصلحته‬ ‫بعد أن استلم السلطة ضمن ممارسات‬ ‫فاشية ودموية أوجدت شرخا كبيرا بن‬ ‫الشعب وح���زب البعث‪ ،‬وزاد م��ن شرخ‬ ‫ه��ذه العالقة دخوله في حربه الشرسة‬ ‫ض��د إي����ران‪ ،‬ال��ت��ي انتفضت ع��ل��ى حكم‬ ‫الشرطي األمريكي في اخلليج العربي‪.‬‬ ‫لم يكن أي منا في إدارة الرئيس ريغان‬ ‫يحمل تصورات متوهمة أو خادعة بشأن‬ ‫صدام حسن‪ ،‬فحياته املهنية مثل معظم‬ ‫ال��ط��غ��اة‪ ،‬طريقها ال��ص��راع��ات ومتعتها‬ ‫ال���دم���اء‪ .‬ك��ي��ف ال وه���و ال����ذي استخدم‬ ‫السموم الكيماوية في حربه التي ش ّنها‬ ‫على إيران‪ .‬كنا نعرف جيدا بأن مثل هذا‬

‫عدوانية النظام البعثي‬ ‫ك���ان���ت رؤي���ت���ن���ا ل��ل��ن��ظ��ام العراقي‬ ‫ال��ب��ع��ث��ي ج���اءت ض��م��ن ج��م��ل ق��ص��ي��رة ال‬ ‫تتجاوز ف��ي مجملها ع��دة سطور فقط‪،‬‬ ‫ففي ذلك الوقت (يقصد عام ‪ 1983‬وما‬ ‫قبله بسنوات قليلة) وحت��دي��دا بعد أن‬ ‫اس��ت��ول��ى ص���دام ع��ل��ى السلطة ف��ي عام‬ ‫‪ 1979‬ب��إزاح��ت��ه ل��ل��ب��ك��ر ال����ذي ح���ذر من‬ ‫طموحات صدام للسلطة في وقت مبكر‪،‬‬ ‫أخذ النظام البعثي في العراق يناصب‬ ‫العداء لنظامن يه ّددان مصالح الواليات‬ ‫امل���ت���ح���دة األم���ري���ك���ي���ة‪ ،‬ه��م��ا النظامان‬ ‫احلاكمان ف��ي س��وري��ا وإي���ران‪ ،‬فسوريا‬ ‫بقيادة الرئيس حافظ األسد كانت داعما‬ ‫رئيسا ل��إره��اب ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى احتاللها أجزاء في لبنان‪ ،‬ذلك البلد‬ ‫الذي لو ترك يصرف شؤونه بنفسه لكان‬ ‫أكثر ميال إلى الغرب‪.‬أما النظام الثاني‬ ‫فقد كان إيران الذي يخوض معها حربا‬ ‫خاسرة بدأت مالمحها للعراقين تتضح‬ ‫منذ األيام األولى‪ ،‬وأخذ النظام البعثي‬ ‫يشعر بعزلته م��ن ج���راء ه���ذه احلرب‪،‬‬ ‫رغ��م أن قبضته الدكتاتورية احلديدية‬ ‫أدام���ت ال��وق��ود البشري الس��ت��م��رار هذه‬ ‫احل���رب ث��م��ان س��ن��وات ع��ج��اف موشحة‬ ‫بسواد احلزن على املوتى األبرياء الذين‬ ‫ش��ك��ل��وا وق����ودا إلرض����اء ن����زوات صدام‬ ‫حسن اجلنونية‪ .‬وقود لم نكن لنرضى‬ ‫أن يكون ل��وال سقوط احلليف اإليراني‬ ‫محمد شاه بهلوي وجناح الثورة التي‬ ‫قادها اإلمام اخلميني‪ ،‬التي جاء بعدها‬ ‫اخ��ت��ط��اف األم��ري��ك��ي��ن (‪ 36‬أمريكيا)‬ ‫التابعن للسفارة األمريكية في طهران‬ ‫على يد الثورين املوالن للخميني الذي‬ ‫سم ّم أجواء العالقات األمريكية اإليرانية‬ ‫وأحلق الضرر برئاسة جيمي كارتر التي‬ ‫بدت غير موفقة في التعاطي مع األحداث‬ ‫اجلديدة في املنطقة‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪13‬‬

‫الصـيـف‬

‫األخيرة‬ ‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬

‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫غيرتاخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫التيقضية‬ ‫اإلسالميون مع‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل‬ ‫قطرة احلليب‬ ‫سوسبالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪..‬‬ ‫وجهاحلكم‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة‬

‫‪19‬‬

‫النزعة السياسية في النظر إلى اإلسالم كرسها الصراع الدائم على الحكم‬

‫الدولة في تاريخ اإلسالم لم تكن دولة إسالمية بل دولة املسلمني‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫حاولت جماعة «اإلخوان‬ ‫امل���س���ل���م���ن»‪ ،‬امل���ص���ري���ة‪ ،‬منذ‬ ‫س��ن��وات��ه��ا األول�����ى‪ ،‬أن تضع‬ ‫ه����ن����دس����ة س�����ري�����ة ل����ل����دول����ة‬ ‫اإلسالمية التي كانت تتوقع‬ ‫قيامها وف��ق امل��ب��ادئ املشار‬ ‫إليها‪ ،‬والتي كانت تنهل من‬ ‫اإلي��دي��ول��وج��ي��ات الشمولية‪.‬‬ ‫ول���م ي��ك��ن «ال��ن��ظ��ام اخل���اص»‬ ‫ال���ش���ه���ي���ر ‪-‬أو م�����ا يسمى‬ ‫التنظيم ال��س��ري للجماعة‪-‬‬ ‫سوى من��وذج مصغر لصورة‬ ‫تلك الدولة القهرية التي كان‬ ‫اإلخ����وان ي��ري��دون إنشاءها‪.‬‬ ‫ورغ���م أن ت��ل��ك امل��رح��ل��ة باتت‬ ‫من املاضي‪ ،‬فإن التذكير فيها‬ ‫يق ّدم مثاال حيا للطريقة التي‬ ‫ك��ان يفكر بها اإلخ���وان طيلة‬ ‫ال��ع��ق��ود األول�����ى لوجودهم‪،‬‬ ‫ومعهم اجلماعات اإلسالمية‬ ‫األخرى‪ ،‬التي اختارت السرية‬ ‫في احلقب املاضية‪ .‬فقد كان‬ ‫ذلك النظام «نواة نشطة لدولة‬ ‫فتية ق��ادرة شديدة احلماس‪،‬‬ ‫حيث يقوم األفراد بواجباتهم‬ ‫ق����رب����ة إل�����ى ال����ل����ه سبحانه‬ ‫وت��ع��ال��ى وحت��ق��ي��ق��ا لإلسالم‬ ‫ومتهيدا لتغيير املجتمع‪ ،‬في‬ ‫وق��ت يرجونه قريبا»‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا ي���روي أح��م��د رائ����ف‪ ،‬أحد‬ ‫أع��ض��اء اجل��م��اع��ة السابقن‪،‬‬ ‫في كتاب «سراديب الشيطان‪:‬‬ ‫التاريخ السري للمعتقل»‪.‬‬ ‫وق����د ج����اء وه����م ال���دول���ة‬ ‫اإلس�����الم�����ي�����ة م�����ن ال�����ق�����راءة‬ ‫السياسية السطحية لتاريخ‬ ‫اإلس����الم‪ ،‬ت��ل��ك ال���ق���راءة التي‬ ‫اخ��ت��زل��ت ال��ت��اري��خ اإلسالمي‬ ‫ك��ل��ه إل����ى م��ج��رد ص����راع بن‬ ‫ح��ك��ام على السلطة والدولة‬ ‫وأه���م���ل���ت ت����اري����خ املجتمع‬ ‫اإلس���الم���ي‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل جانب‬ ‫السياسة يتضخم في تفسير‬ ‫ال����ت����اري����خ‪ .‬وق�����د ن�����رى لهذا‬

‫حاولت جماعة‬ ‫«�لإخو�ن‬ ‫�مل�شلمني»‪،‬‬ ‫�مل�رصية‪ ،‬منذ‬ ‫�شنو�تها �لأوىل‪،‬‬ ‫�أن ت�شع هند�شة‬ ‫�رصية للدولة‬ ‫�لإ�شالمية‬ ‫التوجه جذورا لدى املؤرخن‬ ‫املسلمن أن��ف� ِ‬ ‫�س��ه��م‪ ،‬فغالبية‬ ‫كتب ال��ت��اري��خ اإلس��الم��ي هي‬ ‫ك��ت��ب س��ي��اس��ة ال ك��ت��ب تاريخ‬ ‫ل���ل���ح���ض���ارة اإلس����الم����ي����ة أو‬ ‫تاريخ تالطم األفكار‪ ،‬ويكفي‬ ‫القول إن أكبر كتاب للتاريخ‪،‬‬ ‫وهو كتاب الطبري‪ ،‬وضع له‬ ‫صاحبه عنوان «تاريخ الرسل‬ ‫وامل��ل��وك»‪ ..‬ورغ��م أن اإلسالم‬ ‫قد وص��ل إل��ى الهند والصن‬ ‫حتى أغ���وار آس��ي��ا‪ ،‬فقد بقي‬ ‫امل��ؤرخ��ون قريبا من السلطة‬ ‫امل��رك��زي��ة ول���م ي��ت��رك ل��ن��ا أحد‬ ‫شيئا ذا بال عن هذه الشعوب‬ ‫ال��ت��ي اعتنقت اإلس����الم وعن‬ ‫ال��ت��ح��والت الثقافية العميقة‬ ‫ل���ل���دي���ن ف����ي ن���ف���وس الناس‬ ‫وم��ن��اخ��ات احل���ض���ارات‪ ..‬فما‬ ‫كان يه ّم هو السلطة‪ .‬فالنزعة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ف���ي ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫اإلسالم هي‪ ،‬في الواقع‪ ،‬نزعة‬ ‫قدمية‪ ،‬ك ّرسها الصراع الدائم‬ ‫على احل��ك��م‪ ،‬وانعكست على‬

‫حسن البنا يتحدث ألحد الصحفيني‬ ‫كيفية ال��ن��ظ��ر إل���ى التاريخ‪،‬‬ ‫وه��ي النزعة التي ق��ادت إلى‬ ‫استنتاج م��ف��اده أن املجتمع‬ ‫اإلسالمي كان دائما خاضعا‬ ‫ل��ل��س��ل��ط��ة احل���اك���م���ة‪ ،‬م���ع أن‬ ‫احلقائق التاريخية تؤكد أن‬ ‫العكس ه��و ال���ذي ك��ان قائما‬ ‫وأن سلطة الضبط األخالقي‬ ‫والديني كانت بيد املجتمع‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا حت��ول��ت ال���دول���ة إلى‬ ‫مهمتها جمع‬ ‫«دول���ة جابية»‬ ‫ّ‬ ‫اجل���ب���اي���ات واإلت���������اوات من‬

‫امل��واط��ن��ن ع��ن ط��ري��ق القوة‬ ‫القهرية التي كانت متلكها‪،‬‬ ‫وليس عن طريق الرضا العا ّم‬ ‫بها م��ن ل��دن املجتمع‪ ..‬وكان‬ ‫ال����ص����راع ف���ي ج���ل محطات‬ ‫التاريخ اإلس��الم��ي يت ّم حول‬ ‫السلطة فقط بدافع السيطرة‬ ‫على «بيت املال»‪.‬‬ ‫وق��د جن��م ع��ن ه��ذا الوهم‬ ‫وهْ ���� ٌم آخ���ر ي��ق��ول إن الدولة‬ ‫اإلس���الم���ي���ة ال���ت���ي ينشدها‬ ‫اإلس����الم����ي����ون ك���ان���ت قائمة‬

‫ف����ي امل�����اض�����ي‪ ،‬وه�������ذا وه���م‬ ‫نتج ع��ن ال��رب��ط ال���ذي مت بن‬ ‫التاريخ االجتماعي والتاريخ‬ ‫السياسي للمجتمع اإلسالمي‬ ‫في التاريخ‪ .‬وقد أثبتنا سابقا‬ ‫أن تاريخ الدولة لم يكن يسير‬ ‫ب����ال����ض����رورة ب�����امل�����وازاة مع‬ ‫تاريخ املجتمع‪ ،‬وأن املجتمع‬ ‫ك��ان يلد‪ ،‬باستمرار‪ ،‬وسائل‬ ‫ل��ل��م��ق��اوم��ة وال��ع��ي��ش ف��ي ظل‬ ‫الشريعة رغم انحدار الدولة‪،‬‬ ‫ألن امل���س���ل���م���ن ل����م يكونوا‬

‫ينظرون إلى الدولة باعتبارها‬ ‫اجل��ه��ة امل��س��ؤول��ة ع��ن تنفيذ‬ ‫الشريعة بل اجلهة املسؤولة‬ ‫ع����ن ال����دف����اع ع����ن األراض������ي‬ ‫التي توجد حتت أيديهم في‬ ‫مواجهة األع��داء اخلارجين‪.‬‬ ‫وما يزيد في تأكيد هذا األمر‬ ‫أن مظاهر البذخ التي سادت‬ ‫ف��ي ق��ص��ور احل��ك��ام ومظاهر‬ ‫التبذير والتصرف املطلق في‬ ‫بيت امل��ال تظهر أن املجتمع‬ ‫لم يكن في حاجة إلى خدمات‬

‫الدولة املركزية‪ ،‬ألنه كان ميلك‬ ‫نظامه اخل��اص ب��ه‪ ،‬ولذلك لم‬ ‫يتضرر من مظاهر الترف ولم‬ ‫يتأثر سيره بسبب التهافت‬ ‫على مقدرات بيت امل��ال‪ ،‬وهو‬ ‫ما يطلق عليه املؤرخون نظام‬ ‫امل��ج��ت��م��ع األه��ل��ي ف��ي تاريخ‬ ‫اإلسالم‪.‬‬ ‫ونالحظ هنا أن الظرفية‬ ‫التاريخية ال��ت��ي نحت فيها‬ ‫مفهوم الدولة اإلسالمية عند‬ ‫احلركات الدينية‪ ،‬في النصف‬

‫األول من القرن العشرين‪ ،‬لم‬ ‫ت��ؤث��ر ف��ق��ط ع��ل��ى طبيعة فهم‬ ‫هذه الدولة‪ ،‬والسقوط من ثمة‬ ‫ف��ي ضيق ال��دول��ة العقائدية‪،‬‬ ‫بل أث�ّرت كذلك حتى في قراءة‬ ‫طبيعة ال���دول ال��ت��ي تعاقبت‬ ‫ع��ل��ى ح��ك��م دار اإلس����الم منذ‬ ‫عصر اخل��الف��ة‪ ،‬حتى أصبح‬ ‫شائعا أن ال��دول التي قامت‬ ‫في تاريخ اإلس��الم كانت دوال‬ ‫ع��ق��ائ��دي��ة ه��ي أي��ض��ا‪ ،‬م��ع أن‬ ‫اجلانب العقائدي لتلك الدول‬ ‫كان يتمثل فحسب في اجلانب‬ ‫املتعلق بالفتوحات اإلسالمية‬ ‫ونشر اإلس���الم خ��ارج أسوار‬ ‫اإلمبراطورية‪ ..‬وحتى في هذا‬ ‫اجلانب كان البعد العقائدي‬ ‫ل��ل��س��ل��ط��ة امل����رك����زي����ة يغطي‬ ‫على األه���داف السياسية في‬ ‫العديد من املراحل التاريخية‪،‬‬ ‫ف���ك���ث���ي���را م����ا ك�����ان اخلليفة‬ ‫ي��ب��ت��ع��ث ال���ب���ع���وث للتخلص‬ ‫م��ن امل��ع��ارض��ن لسلطته أو‬ ‫م���ن م��ن��ت��ق��دي س��ي��اس��ات��ه أو‬ ‫ل��ل��ب��ح��ث ع����ن م����ص����ادر دخل‬ ‫بديلة لبيت امل��ال أو لتصدير‬ ‫األزم���ات الداخلية‪ ،‬كما يقال‬ ‫في لغة اليوم‪ ..‬وحضور ذلك‬ ‫اجل���ان���ب ال��ع��ق��ائ��دي ل���م يكن‬ ‫ي��ع��ن��ي أن ت��ل��ك ال���دول���ة كانت‬ ‫حتكم باسم اإلس��الم أو أنها‬ ‫كانت دوال إسالمية‪ ،‬باملعنى‬ ‫املُ��ت��ع��ا َرف عليه ال��ي��وم‪ ،‬وإمنا‬ ‫دول��ة املسلمن‪ ،‬آي��ة ذل��ك أننا‬ ‫ال جن��د ف��ي م��دون��ات التاريخ‬ ‫اإلس������الم������ي ‪-‬ع��������دا ح�����االت‬ ‫متناثرة‪ -‬أن الذين كانوا وراء‬ ‫إنشاء أنظمة احلكم أو دخلوا‬ ‫في حروب على السلطة كانوا‬ ‫من النخبة العلمية أو كانوا‬ ‫ي��ح��م��ل��ون «ب��رن��ام��ج��ا» دينيا‬ ‫للحكم‪ ،‬ف�«البرنامج»الوحيد‬ ‫َ‬ ‫متواضع ًا عليه بن‬ ‫الذي كان‬ ‫اجلميع ه��و ق��ان��ون السيف‪..‬‬ ‫وكانت الغلبة‪ ،‬دائما‪ ،‬لصاحب‬ ‫الشوكة‪.‬‬

‫اعتقال محمد الوزاني ونفيه إلى آسا حيث الموقع العسكري االستعماري «قبر الدنيا»‬

‫املراكشيون واملكناسيون ينتفضون ضد املستعمر سنة ‪1937‬‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫رحلة ف‬

‫‪16‬‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر س��وات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫ف ��ي ش �ه��ر ش �ت �ن �ب��ر م ��ن س �ن��ة ‪1937‬‬ ‫ستنفجر قضيتان تاريخيتان‪ ،‬األولى مبكناس‬ ‫وهو ما يعرف بقضية «ماء بوفكران»‪ ،‬والثانية‬ ‫مبراكش مبناسبة زيارة وزير األشغال العمومية‬ ‫الفرنسي ُبو ْل َرا َم ْديي لعاصمة اجلنوب حيث‬ ‫تظاهر السكان ض��د وضعية الفقر والفاقة‬ ‫واحلرمان‪ .‬وهكذا في مكناس تظاهر سكان‬ ‫املدينة بكل طبقاتهم وانتماءاتهم ضد حتويل‬ ‫م�ي��اه وادي ب��وف �ك��ران لصالح مجموعة من‬ ‫املعمرين‪ ،‬وهاجم اجليش الفرنسي السكان‬ ‫وقتل ع��ددا من املتظاهرين واعتقل مجموعة‬ ‫ثانية‪ .‬ولعل أدق وص��ف لتطور األح��داث ما‬ ‫كتبه ال��وزان��ي في اجل��زء اخلامس من «حياة‬ ‫وجهاد» حتت عنوان‪« :‬فاجعة مكناس وقضية‬ ‫بوفكران»‪ .‬وقد كتب والدي مقدمة لكتاب صدر‬ ‫في الثمانينيات يحكي قصة تلك الفاجعة مع‬ ‫جميع املعلومات املتوفرة حولها‪ .‬وف��ي تلك‬ ‫املقدمة حتدث عن زيارته ملكناس مباشرة بعد‬ ‫احل��وادث حيث اجتمع – في ذل��ك الوقت –‬ ‫بقادة املظاهرة واستمع إلى شهاداتهم حيث‬ ‫قدموا له العريضة االحتجاجية التي حررها‬ ‫رجاالت املدينة وطلبوا منه العمل على نشرها‪.‬‬ ‫يقول‪« :‬متكنت من نسخ العريضة واحلصول‬ ‫على ص��ور الوفد ال��ذي يسهر على التحرير‬ ‫وج�م��ع التوقيعات‪ .‬وق��د عملت على نشرها‬ ‫بجريدة «الدفاع» و»عمل الشعب»‪ ،‬كما عملت‬ ‫ع�ل��ى ن�ش��ر ه��ذه ال��وث��ائ��ق ب�ج��ري��دة «ال� ��وداد»‬ ‫الصادرة مبدينة سال‪ ،‬وعند طبعها وجهت ألف‬ ‫نسخة وزعت على جمهور املكناسيني»‪.‬وكتب‬ ‫في مقدمة املؤلف»إنكم بعملكم هذا بإخراج‬ ‫ه��ذا الكتاب قطعتم الطريق على املتالعبني‬ ‫املدجلني الذين حاولوا االستيالء بطرق ملتوية‬ ‫على تزعم املعركة‪ .‬إنكم بجديتكم وتوثيقكم لكل‬ ‫ما جرى بدون عقد نفسية أو نزعة استيالئية‬ ‫تستحقون التقدير واإلجالل»‪ .‬أما في مراكش‪،‬‬ ‫ففي ‪ 24‬شتنبر زار َرا َم ْد ِيي عاصمة اجلنوب‬ ‫فانتهز السكان هذه املناسبة إلط��الع الوزير‬ ‫الفرنسي على ما يعانيه املراكشيون –وعامة‬ ‫املغاربة‪ -‬من فقر وحرمان‪ .‬وقد استطاع عدد‬ ‫من املتظاهرين االقتراب من الوزير الفرنسي‬ ‫واإلمساك مبالبسه واجلهر في وجهه بحقيقة‬ ‫األوضاع‪.‬‬ ‫لقد ك��ان��ت م��راك��ش تعيش ح��ال��ة بؤس‬ ‫شديد‪ ،‬حيث أصبحت مأوى للفقراء واملتسولني‬ ‫وأصحاب العاهات‪ ،‬كما تدهورت وضعيتها‬ ‫االق �ت �ص��ادي��ة وت�ق�ل�ص��ت جت��ارت �ه��ا وانهارت‬ ‫املعامالت في حظيرتها‪ ،‬مما تولد عنه بؤس‬ ‫شديد وفقر مدقع‪.‬‬ ‫ف��ي منتصف أك �ت��وب��ر ‪ 1937‬سيعقد‬ ‫احلزب الوطني اجتماعا هاما بالرباط سيجدد‬ ‫فيه الدعوة لالستجابة «للمطالب املستعجلة»‬ ‫التي سبق للكتلة أن تقدمت بها إلى السلطان‬ ‫واملقيم العام واخلارجية الفرنسية‪ .‬وسيصدر‬ ‫عن هذا املؤمتر بيان يتعرض ألحداث مكناس‬ ‫وم��راك��ش وغ�ي��ره��ا‪ ،‬مستنكرا «جميع أنواع‬ ‫االض �ط �ه��ادات املجحفة واألع �م��ال الهمجية‬ ‫واالف �ت��راءات املصطنعة التي تلفقها الدوائر‬ ‫الرجعية والصحف االستعمارية حلركتنا»‪.‬‬ ‫لقد ك��ان لهذا البيان األث��ر الكبير في‬

‫�شيكون �شهر‬ ‫نونرب عام ‪1937‬‬ ‫�شهر� �أ�شود‬ ‫بالن�شبة للحركة‬ ‫�لوطنية �ملغربية‬ ‫�لتي وحدتها‬ ‫�ل�شجون‬

‫اإلق��ام��ة ال�ع��ام��ة ال�ت��ي اس�ت�ش��ارت السلطات‬ ‫املركزية بباريس قبل أن تقوم باعتقال عدد من‬ ‫قادة احلزب الوطني‪ ،‬يتقدمهم عالل الفاسي‪.‬‬ ‫وه�ك��ذا سيبدأ مسلسل نضالي جديد‬ ‫س �ي��دوم ع ��دة س �ن��وات وس�ي�ن�ت�ه��ي باملطالبة‬ ‫باالستقالل عوض املطالبة باإلصالح‪ .‬وخالل‬ ‫ه��ذه ال �س �ن��وات ستشتد قبضة االستعمار‬ ‫الفرنسي وستشمل غالبية القيادات الوطنية‪،‬‬ ‫س��واء املرتبطة باحلزب الوطني أو باحلركة‬ ‫القومية‪.‬‬ ‫ب �ع��د اع �ت �ق��ال زع��م��اء احل� ��زب الوطني‬ ‫ستدخل ق�ي��ادة احل��رك��ة القومية على اخلط‬ ‫لتنظيم التيار االحتجاجي وقيادة املظاهرات‬ ‫ليتم اعتقالها ب��دوره��ا‪ .‬وهكذا ومبدينة فاس‬ ‫ستنظم‪ ،‬على مدى ثالثة أيام‪ ،‬جتمعات شعبية‬ ‫في القرويني سيكون اخلطيب األساسي فيها‬ ‫ه��و الشهيد محمد ال �ق��ري‪ ،‬أح��د األعضاء‬ ‫القياديني للحركة القومية‪ ،‬الذي سيتم اعتقاله‬ ‫في كلميمة مع وطنيني آخرين‪ .‬وبعد مدة يسيرة‬ ‫اعتقل محمد بلحسن الوزاني ونفي إلى آسا‪،‬‬ ‫وه��و املوقع العسكري ال��ذي ك��ان يطلق عليه‬ ‫«قبر الدنيا» نظرا لوجوده في تضاريس جبلية‬ ‫وعرة‪ ،‬منعزال عن العالم‪ ،‬وانفراده بخاصيات‬ ‫مناخية صعبة‪.‬‬ ‫وع �ن��دم��ا ب �ل��غ اخل �ب��ر إل� ��ى س ��ال جرت‬ ‫اتصاالت بني رجال احلركة القومية واحلزب‬ ‫الوطني لتنسيق وإع��داد احلركة االحتجاجية‬ ‫ف��ي امل��دي�ن��ة وإب� ��راز ال�ت�ض��ام��ن ال��واق �ع��ي بني‬ ‫التيارين الوطنيني‪ ،‬رغم االختالفات التي سبق‬ ‫احلديث عنها‪ .‬وهكذا عوض تنظيم تظاهرتني‬ ‫احتجاجيتني تقرر بعد اتفاق اجلانبني تنظيم‬ ‫جتمع خطابي واح��د باملسجد األع�ظ��م كما‬ ‫جرت العادة بذلك قبل االنشقاق‪.‬‬ ‫ي �ق��ول ال� �ق ��ادري‪« :‬ات �ص��ل ب��ي األستاذ‬ ‫احلاج أحمد معنينو وأخبرني بأنه تلقى أمرا‬ ‫من األستاذ محمد بلحسن الوزاني بالتضامن‬ ‫معنا في احملنة التي نزلت بنا داخل احلزب‪،‬‬ ‫فاتفقت معه على عقد اجتماع مشترك بني‬ ‫احل ��زب ال��وط �ن��ي واحل��رك��ة ال�ق��وم�ي��ة التخاذ‬ ‫موقف مشترك واملشاركة في التجمع الذي‬

‫محمد بلحسن الوزاني أحد أبرز‬ ‫املجاهدين السالويني‬ ‫كنا قررنا إقامته باملسجد األعظم‪ .‬وقررنا أن‬ ‫يطوف اإلخوة املناضلون على األسواق للدعوة‬ ‫إلى التجمع باملسجد األعظم وإقفال الدكاكني‬ ‫احتجاجا على إلقاء القبض على الزعماء‪ .‬وبعد‬ ‫ص��الة العصر م��ن ي��وم ‪ 27‬أكتوبر قصدنا‬ ‫جميعا املسجد األعظم»‪ .‬ويالحظ القادري على‬ ‫عادته «الحظت من بني احلاضرين املرحوم‬ ‫سعيد حجي ال��ذي حضر ول��م يخطب‪ .‬كما‬ ‫الحظت ع��دم حضور بعض اإلخ ��وة‪ ،‬ومنهم‬ ‫احلاج أحمد معنينو»‪.‬‬ ‫ويقول والدي في هذا املوضوع «في هذا‬ ‫الوقت اتصل بي الوزاني وطلب مني أن أتأخر‬ ‫عن سوق املظاهرات التي كنت أقودها باملدينة‬ ‫وأن أبذل كل ما ميكنني ألخرج خارج املغرب‬ ‫من أجل الدفاع عن القضية املغربية»‪.‬‬ ‫وه �ك��ذا ح�ض��ر ك��اف��ة أع �ض��اء احلركة‬ ‫القومية إلى املسجد وشاركوا في االحتجاج‬ ‫دون أخذ الكلمة‪ ،‬غير أنه بعد إلقاء القبض على‬

‫مكتب احلزب الوطني بسال برئاسة القادري‬ ‫استغل القوميون فرصة صالة اجلمعة املوالية‬ ‫(‪ 29‬أكتوبر) باملسجد األعظم إللقاء خطب‬ ‫حماسية ضد تصرفات القوات االستعمارية‪،‬‬ ‫فألقي القبض على اخلطيبني‪ ،‬وهما محمد‬ ‫امل� �ع ��زوزي وع �ب��د ال �س��الم بنسعيد املنتمني‬ ‫للحركة القومية‪ ،‬كما ألقي القبض على عدد‬ ‫من الوطنيني اآلخرين من التيارين الوطنيني في‬ ‫كل من فاس والرباط والبيضاء ومراكش وسال‬ ‫وغيرها‪ .‬وستلتقي هذه األف��واج من املعتقلني‬ ‫في نفس الزنزانات في سجون مختلفة حيث‬ ‫سيواجهون نفس املصير وسيتناسون ولو‬ ‫لبضعة أشهر خالفاتهم احلزبية‪.‬‬ ‫س�ي�ظ��ل وال� ��دي م�ت�م��ارض��ا ف��ي ب�ي�ت��ه ال‬ ‫يفارقه‪ ،‬هدفه األس��اس��ي هو م�غ��ادرة التراب‬ ‫الوطني للدعاية للحركة الوطنية باخلارج‪.‬‬ ‫ويحكي في بداية اجلزء الثالث من «ذكرياته‬ ‫وم ��ذك ��رات ��ه» ك ��ل احل �ي��ل وامل�� �ن� ��اورات التي‬

‫استعملها مع املراقبة املدنية بسال للحصول‬ ‫على جواز سفر يسمح له بالتوجه إلى الديار‬ ‫املقدسة‪ .‬وخالل تلك الفترة كان بيته خاضعا‬ ‫ملراقبة بوليسية دقيقة‪ ،‬إذ كان اسمه مسجال‬ ‫في الئحة املطلوبني للسجن‪ .‬لقد فقد التياران‬ ‫الوطنيان جزءا هاما من قيادتهما‪ ،‬سواء على‬ ‫النطاق الوطني أو على النطاق احمللي‪ ،‬وكانت‬ ‫اإلقامة العامة بهذه االعتقاالت الواسعة حتاول‬ ‫«ق�ط��ع رأس احل��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة»‪ ،‬ال�ت��ي أخذت‬ ‫أفكارها ومبادئها تكتسح الساحة‪ ،‬ليس فقط‬ ‫في املدن الرئيسية‪ ،‬بل حتى في املدن الصغرى‬ ‫والقرى واملداشر النائية‪ .‬وبذلك لم تعد احلركة‬ ‫الوطنية مقتصرة على نخب مدينية أو قيادات‬ ‫حزبية‪ ،‬بل شملت جزءا كبيرا من املواطنني في‬ ‫كل أنحاء البالد‪.‬‬ ‫سيكون شهر نونبر عام ‪ 1937‬شهرا‬ ‫أسود بالنسبة للحركة الوطنية املغربية التي‬ ‫وحدتها السجون واملنافي‪ ،‬إذ خفت املنافسة‬

‫بني اجلانبني واحت��د اجلميع لدعم السجناء‬ ‫ووجدت العائالت نفسها في أبواب السجون‬ ‫حتمل األك����ل واألغطية للسجناء دون متييز‬ ‫بينهم‪ .‬وداخ� ��ل ه ��ذه ال�س�ج��ون ك��ان��ت تدور‬ ‫ح��وارات مفيدة بني السجناء حول اخلالفات‬ ‫السياسية والتنظيمية بني اجلانبني وسيقطع‬ ‫كل جانب العهد على نفسه بالتركيز في هذه‬ ‫الفترة احلرجة على مواجهة املستعمر أوال‪ .‬في‬ ‫دجنبر ‪ 1937‬لن حتتفل املدينة كعادتها بالعيد‬ ‫وستكون التهاني محتشمة إلى حد بعيد‪ .‬فقد‬ ‫كانت األخبار ال��واردة من السجون واملنافي‬ ‫تتحدث عن تعذيب الوطنيني وحرمانهم من‬ ‫أبسط حقوق السجن‪ ،‬بل حتدثت أخبار كثيرة‬ ‫مآس في العديد من العائالت التي انقطعت‬ ‫عن ٍ‬ ‫عنها أخبار ذويها‪ ،‬فلم تكن تعلم هل هم أحياء‬ ‫أو أموات‪ ،‬وفي حالة ما كانوا أحياء ففي أي‬ ‫سجن ه��م م��وج��ودون؟ وف��ي ح��ال��ة م��ا كانوا‬ ‫أمواتا ففي أي مقبرة دفنوا؟‬ ‫لقد تلبدت السماء بغيوم كثيفة صعبت‬ ‫معها الرؤية الواضحة للمستقبل‪ .‬فاآلمال التي‬ ‫علقتها احلركة الوطنية على اليسار الفرنسي‬ ‫ذهبت أدراج الرياح‪ ،‬واحلاكم احلقيقي اآلن‬ ‫هو نوغيس‪ ،‬ال��ذي لم يخف نيته في اإليقاع‬ ‫بالوطنيني والقضاء عليهم‪.‬‬ ‫أما في إسبانيا فقد تدهورت األوضاع‬ ‫بالنسبة للجمهوريني اليساريني أم��ام زحف‬ ‫ف��ران�ك��و وأن��ص��اره‪ .‬كما فشلت االتصاالت‬ ‫التي ج��رت م��ع اجلمهوريني للحصول على‬ ‫استقالل منطقة الشمال أو متتيعها مرحليا‬ ‫بحكم ذاتي‪.‬‬ ‫وهكذا تأكد أن الدولتني املستعمرتني‪،‬‬ ‫س��واء ع��ن ط��ري��ق أح ��زاب اليمني أو أحزاب‬ ‫ال �ي �س��ار‪ ،‬ل��م ت�ك��ون��ا مهيأتني ل��دراس��ة جدية‬ ‫للملف امل�غ��رب��ي‪ .‬ورغ��م ذل��ك وج�ه��ت احلركة‬ ‫الوطنية ع��دة وف��ود إل��ى فرنسا كما وجهت‬ ‫وفدا إلى برشلونة إلبالغ احلكومتني الفرنسية‬ ‫واإلسبانية بحقيقة ما يجري في املغرب‪ ،‬مع‬ ‫الدعوة إلى انتهاج سياسة إصالحية تنعكس‬ ‫ف��ورا على ال��واق��ع املعيشي اليومي لغالبية‬ ‫الشعب املغربي‪ .‬ورغم صبر الوفود املغربية‬ ‫وتكرار مطالبها وتفسير دوافعها‪ ،‬فإنها لم تلق‬ ‫اآلذان الصاغية من حكومتني يساريتني كان‬ ‫من املنتظر أن تتفهما املوقف وتفتحا حوارا‬ ‫جادا مع املبعوثني الوطنيني‪ .‬كان التوجه إلى‬ ‫املشرق العربي للدعاية للقضية املغربية فكرة‬ ‫نيرة حملمد بلحسن الوزاني‪ ،‬إذ هناك ستجد‬ ‫القضية املغربية خزانا مؤيدا على الصعيد‬ ‫ال�ف�ك��ري وال �ق��وم��ي وال�س�ي��اس��ي والعاطفي‪،‬‬ ‫وأساسا‪ ،‬وقبل كل شيء‪ ،‬على النطاق الديني‪،‬‬ ‫دعما لشعب مسلم يواجه االحتاللني الفرنسي‬ ‫واإلس�ب��ان��ي‪ .‬ولعل وال��دي سيكون من أوائل‬ ‫الوطنيني املغاربة ال��ذي��ن سيخبرون الشرق‬ ‫العربي بتطورات األزم��ة املغربية‪ ،‬إذ سيكون‬ ‫محاضرا وخطيبا ومحدثا في منابر مختلفة‪،‬‬ ‫كما سيقدم نفسه حسب املواقع واملناسبات‬ ‫إم��ا طالبا أو صحافيا أو مبعوثا للحركة‬ ‫الوطنية املغربية‪ ،‬مما سيسهل مهمته ويعطيها‬ ‫الكثير من اإلشعاع‪ .‬لم يكن وال��دي يعلم هل‬ ‫سيعود إلى املغرب أم سيمكث باملشرق‪ ،‬ولكنه‬ ‫كان على علم بأنه في حالة عودته سيلقى عليه‬ ‫القبض‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫ترك أعماال رائعة نهلت من التراث المغربي األصيل‬

‫بلقاس‪ ..‬مسرحي متميز عشق أعماله ملكان‬

‫عزيز العطاتري‬

‫ت���رك رح��ي��ل محمد بلقاس‪،‬‬ ‫املسرحي الساخر مكانة كبيرة لم‬ ‫ميألها أحد إلى حدود اآلن‪ .‬فهو‬ ‫ال���ذي بصم الفكاهة والسخرية‬ ‫«امل��رص��ع��ة» على خشبة املسرح‪،‬‬ ‫وأش��ع��ل ن��ور البهجة ف��ي نفوس‬ ‫رواد هذا الفن األصيل‪ .‬بنى محمد‬ ‫بلقاس مجده من البساطة وخفة‬ ‫ال����دم‪ ،‬وال��وج��ه ال��ب��ش��وش‪ ،‬الذي‬ ‫م�لأ ال��ض��وء م��س��اح��ات��ه ال��ت��ي لم‬ ‫يأكلها الزمان رغم طوله‪ ،‬واقتحم‬ ‫قلوب اجلماهير بالفرجة واملتعة‬ ‫ال��ه��ادف��ة‪ ،‬التي تخرج م��ن القلب‬ ‫لتصل إلى القلب‪.‬‬ ‫لم يقو الطفل محمد بلقاس‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ط��ق السليم إال ف��ي الـ‬ ‫‪ 11‬سنة‪ ،‬بينما اسمه احلقيقي‬ ‫هو محمد بن الطيب‪ ،‬ينحدر من‬ ‫أح��واز مراكش‪ ،‬تربى في كنف‬ ‫أسرة أمازيغية جد محافظة على‬ ‫األص������ول‪ ،‬ت��ه��وى وحت���ت���رف فن‬ ‫التجارة‪ .‬وف��ي سن مبكرة عُ رف‬ ‫محمد بن الطيب (بلقاس) مبيوله‬ ‫لفن الفكاهة‪ ،‬وتقليد األشخاص‬ ‫امل����ع����روف��ي�ن ف����ي ت���ل���ك احلقبة‬ ‫الزمنية على سبيل املثال‪ :‬جنيب‬ ‫ال��ري��ح��ان��ي‪ ،‬واس��م��اع��ي��ل ياسني‪،‬‬ ‫وي���وس���ف وه���ب���ي‪ ،‬وبوشعيب‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وبوجمعة الفروج‪...‬‬ ‫لينخرط مبعية زمالئه في فرقة‬ ‫األط��ل��س الشعبية حت��ت إشراف‬ ‫قيدوم املسرح احمللي عبد الواحد‬ ‫ال��ع��ل��وي احل��س��ن�ين وبالضبط‬ ‫ف��ي فترة ب��زوغ فجر االستقالل‪.‬‬ ‫اقتحم محمد بلقاس عالم املسرح‬ ‫م��ن خ�لال ف��رق��ة «األط���ل���س»‪ ،‬هذه‬ ‫امل��درس��ة الفنية ال��ك��ب��ي��رة‪ ،‬واألم‬ ‫الولود‪ ،‬التي خرج من أحشائها‬ ‫عدد كبير من املمثلني واملسرحيني‬ ‫وال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬ال��ذي��ن م��ل��ؤوا دنيا‬ ‫امل���س���رح وال��س��ي��ن��م��ا والتمثيل‬ ‫إب��داع��ا وإن��ت��اج��ا ذاع صيته في‬ ‫املغرب والعالم العربي‪.‬‬

‫كان بلقا�س‬ ‫كما هو �ش�أن‬ ‫جيله من الفنانني‬ ‫الع�صاميني‪،‬‬ ‫يخلق روائع‬ ‫عظيمة‬ ‫عشق الملكين‬ ‫ت����درج م��ح��م��د ب��ل��ق��اس‪ ،‬هذا‬ ‫الع َلم الشامخ في ميدان املسرح‬ ‫َ‬ ‫الساخر شموخ صومعة «الكتبية»‪،‬‬ ‫في املسرح الشعبي فأسس فرقة‬ ‫للمسرح الشعبي غايته استعمال‬ ‫التلقائية و البساطة كأداة خللق‬ ‫الفرجة الهادفة واملتعة املؤثرة‬ ‫ف��ك��ان أول عمل مسرحي يؤديه‬ ‫بلقاس ه��و مسرحية «الفاطمي‬ ‫والضاوية»‪ ،‬رفقة صديقه احلميم‪،‬‬ ‫وع��م�لاق امل��س��رح امل��راك��ش��ي عبد‬ ‫اجلبار لوزير‪ .‬هذا العمل‪ ،‬الذي‬ ‫ال زال صيته حيا رغم انتقال هذا‬ ‫البطل الكبير إلى دار البقاء‪.‬‬ ‫عرض العشرات من األعمال‬ ‫في مختلف مناطق املغرب‪ .‬وقد‬ ‫كانت أه��م مناسبة سيقدم فيها‬ ‫«ال����ت����وأم» م��ح��م��د ب��ل��ق��اس وعبد‬ ‫اجل���ب���ار ل���وزي���ر ه���ذه املسرحية‬ ‫اخل���ال���دة أم�����ام ال���راح���ل محمد‬ ‫اخل��ام��س بفضاء قصر الباهية‬ ‫مبراكش سنة ‪ ،1957‬حيث أمتعوا‬ ‫امللك ال��راح��ل وج��ل احلاضرين‪،‬‬ ‫الذين خرجوا ومشاهد املسرحية‬ ‫وع���ب���ارات ال��ف��ك��اه��ة والسخرية‬

‫الهادفة تتردد على مسامعه‪ ،‬حتى‬ ‫صارت ديدنهم في اليوم والليلة‪.‬‬ ‫كما أن امللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني ك��ان م��ن عشاق مشاهدة‬ ‫أعمال محمد بلقاس وعبد اجلبار‬ ‫لوزير املسرحية‪ ،‬فقد ك��ان يصر‬ ‫على استدعائهما لتقدمي أعمالهما‬ ‫الهزلية أم��ام��ه ب��ل ك��ان يزودهم‬ ‫باالقتراحات والنصح‪ ،‬كلما تأتى‬ ‫له ذلك‪ ،‬يقول عبد اجلبار لوزير في‬ ‫كتاب حواري أعده الصحفي عبد‬

‫الصمد الكباص بعنوان‪« :‬ثالث‬ ‫طلقات و نكتة و حلم كبير»‪.‬‬

‫النهم من األسواق والحالقي‬ ‫ارت�����ب�����ط امل�����ش�����وار الفني‬ ‫والشهرة‪ ،‬التي صاحبت محمد‬ ‫بلقاس بكيانني‪ :‬األول هو فرقة‬ ‫ال��وف��اء امل��راك��ش��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫اإلطار الفني الذي قدم فيه محمد‬ ‫بلقاس أروع أدواره على خشبة‬

‫املسرح في أعمال يصعب انتزاع‬ ‫أث��ره��ا م��ن ال���ذاك���رة كمسرحية‬ ‫«احلراز» و «سيدي قدور العلمي»‬ ‫و«الدار الكبيرة» و غيرها ‪ ...‬ثم‬ ‫ع��ب��د اجل��ب��ار ل��وزي��ر ال���ذي شكل‬ ‫إلى جانبه ثنائيا أسطوريا في‬ ‫خدمة البهجة والنكتة الساخرة‬ ‫والفرح باحلياة‪ .‬رفقة رفيقه عبد‬ ‫اجلبار الوزير قدم بلقاس مئات‬ ‫ال��س��ك��ي��ت��ش��ات ال��ت��ي ك��ان��ت تبث‬ ‫ع��ل��ى أم����واج اإلذاع����ة الوطنية‪،‬‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫مشاهير املدينة القدمية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي‬ ‫والتغيرات السلوكية واحلضارية لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن‬ ‫والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪.‬‬ ‫مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪،‬‬ ‫ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن واحلرف‬ ‫لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪،‬‬ ‫ونعيش معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫المغزل والقرشال والمشط ‪ ..‬عتاد تقليدي ظلت األسر حريصة على توفيره‬

‫صناعة الصوف واخليوط انقرضت بسبب املنتجات املستوردة‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫أصبحت حرفة صناعة الصوف‬ ‫وصناعة اخليوط باستعمال (املغزل)‬ ‫نادرة داخل البيوت املغربية‪ ،‬بعد أن‬ ‫غمرت املنتجات العصرية املستوردة‬ ‫األسواق‪ ،‬بأنواعها املختلفة وأثمانها‬ ‫ال��ت��ي ت ��واك ��ب ك ��ل ف��ئ��ات املجتمع‪.‬‬ ‫وأبهرت الزبائن بألوانها وأحجامها‪،‬‬ ‫علما أنها ال ترقى إلى جودة املنتجات‬ ‫التقليدية املغربية‪ .‬فقد ب��دأ املغاربة‬ ‫ي �ت �خ �ل��ون ع���ن األف� ��رش� ��ة واألغطية‬ ‫ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة‪ ،‬وي �ت �ن��اف �س��ون ف��ي شراء‬ ‫منتوجات صينية وت��رك�ي��ة وفرنسية‬ ‫و‪ ...‬يجدونها حيثما حلوا وارحتلوا‪.‬‬ ‫واكتفى بعضهم باستعمال املالبس‬ ‫ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة ف��ي امل �ن��اس �ب��ات الوطنية‬ ‫والدينية فقط‪ .‬وه��و م��ا جعل العديد‬ ‫من احمل�لات التجارية تغلق أبوابها‪.‬‬ ‫ك �م��ا ت��ض��ررت احل��رف��ة ب�س�ب��ب كبر‬ ‫س��ن احل��رف �ي��ات واحل��رف �ي�ي�ن‪ ،‬وعدم‬ ‫قدرتهم على االس�ت�م��رار ف��ي مزاولة‬ ‫ه��ذه احل��رف التي تتطلب مجهودات‬ ‫ك �ب �ي��رة‪ ،‬وت �ع��رض �ه��م ي��وم �ي��ا ألخطار‬ ‫التلوث‪ ،‬بدون أدنى حماية‪ .‬وال أرباح‬ ‫متكنهم م��ن م��واج�ه��ة مطالب األسر‬ ‫واألم��راض والتعفنات‪ .‬وعدم قدرتهم‬ ‫على توريثها ألبنائهم وبناتهم الذين‬ ‫استهوتهم املوضة‪ ،‬واملهن العصرية‪،‬‬ ‫فرفضوا تعلم (الصنعة)‪ .‬قدميا لم‬ ‫يكن بيت يخلو من سيدة تزاول حرف‬ ‫(غسل الصوف )‪ ،‬و(غزلها)‪ ،‬وصناعة‬ ‫بعض املنتجات بواسطة خيوطها‪ .‬لكن‬ ‫اجل��دي��د املتجدد ال��ذي عرفه ويعرفه‬ ‫قطاع امل�لاب��س واألف��رش��ة واألغطية‪،‬‬ ‫قضى على هذا النوع من احلرف‪ ،‬ولم‬ ‫يتبق من ممارسيها سوى قلة قليلة من‬ ‫النساء‪ .‬فيما الزال احلرفيون داخل‬ ‫احملالت التجارية‪ ،‬يصارعون واقعهم‪،‬‬ ‫باعتماد ما وصلوا إليه من إبداعات‪،‬‬ ‫ل��م جتنبهم م�ش�ق��ات اجل��ز والغسل‬ ‫وال� �غ ��زل‪ .‬ف�لإن �ت��اج ص ��وف األغنام‪،‬‬ ‫وص �ن��اع��ة اخل��ي��وط ال�ت�ق�ل�ي��دي��ة التي‬ ‫ك��ان��ت تستعمل ب�ك�ث��رة‪ ،‬ف��ي صناعة‬ ‫املالبس التقليدية (جالبيب‪ ،‬سالهم‪،‬‬ ‫ت���ري� �ك���وات‪ ،)...‬أو أف��رش��ة وأغطية‬

‫(زراب��ي‪ ،‬لعابن‪ ،)..،‬على احلرفي أن‬ ‫يحصل أوال ع�ل��ى امل���ادة اخل ��ام من‬ ‫ال�ص��وف وذل��ك بجزها (قصها) من‬ ‫ظهور األغنام‪ ،‬وتسمى لدى العامية‬ ‫ب� �ـ(ال ��دزان)‪ ،‬وه��ي عملية لها منافع‬ ‫كثيرة حتى بالنسبة للماشية‪ .‬وتهدف‬ ‫إل���ى ت�خ�ف�ي��ف ت��أث �ي��ر احل� � ��رارة على‬ ‫احليوان‪ ،‬وتسهيل مقاومة الطفيليات‬ ‫اخلارجية عليها‪ ،‬وفتح شهية األغنام‬ ‫ل �ل �غ��ذاء‪ ،‬وزي � ��ادة ال �ن �ش��اط اجلنسي‬ ‫ل�لأك �ب��اش‪ .‬ي�ت��م ج��ز ص ��وف األغنام‬ ‫مرتني في السنة‪ ،‬في فصل اخلريف‬ ‫(س �ب �ت �م �ب��ر وأك� �ت ��وب ��ر)‪ ،‬وف� ��ي فصل‬ ‫الربيع (مارس وأبريل)‪ .‬ويفضل جز‬ ‫صوف النعاج قبل موسم الوالدة قدر‬ ‫اإلم �ك��ان‪ ،‬أم��ا األك �ب��اش فيفضل جز‬ ‫صوفها قبل موسم التلقيح‪ .‬وعملية‬ ‫اجل��ز تتطلب اختيار الوقت املناسب‬ ‫( ص�ح��ي داف� ��ئ)‪ ،‬ف��ي ظ ��روف جوية‬ ‫مالئمة (عدم وجود أمطار أو رياح)‪.‬‬ ‫مع إع��داد مكان نظيف إلجناز عملية‬ ‫اجل�ـ��ز‪ .‬قدميا كانت العملية تتم من‬ ‫ط��رف أص�ح��اب امل��اش�ي��ة م��ن الذكور‬ ‫أو اإلن ��اث‪ ،‬وك��ذا م��ن ط��رف جزارين‬ ‫أو عمال مياومني (خدامة)‪ ،‬باستعمال‬ ‫س�ك��اك�ين ح ��ادة أو م �ق �ص��ات‪ .‬وهي‬ ‫عملية يدوية متكن من جز صوف من‬

‫‪15‬إلى ‪ 25‬رأس غنم في اليوم‪ .‬لكن‬ ‫ه��ذه العملية ب��دوره��ا ت �ط��ورت‪ .‬بعد‬ ‫أن ت��وف��رت أج �ه��زة عصرية مختلفة‬ ‫(ماكينات)‪ ،‬تختلف باختالف عدد‬ ‫رؤوس األغنام امل��راد جزها‪ .‬ومتكن‬ ‫من جز مئات رؤوس األغنام في اليوم‬ ‫الواحد‪ .‬كما أن البعض يقوم بغسل‬ ‫األغنام قبل جز صوفها‪ ،‬وهو يشترط‪،‬‬ ‫انتظار أن جتف صوفها‪ ،‬ملدة قد تصل‬ ‫إلى أسبوع‪ ،‬وميكن حجز األغنام فى‬ ‫مكان مغلق جيد ًا بقصد إحداث عملية‬ ‫التعريق لكى يسمح للمواد الذهنية بأن‬ ‫تفرز من جديد لتسهيل جز الصوف‪،‬‬ ‫وحت�س��ن مظهر ال �ص��وف ع�ن��د بيعه‪،‬‬ ‫ك�م��ا ال يسمح ل�لأغ�ن��ام ب�ع��د الغسل‬ ‫بالرعي في األراض��ى املتربة إلى أن‬ ‫يتم جزها لكي ال تتعفن م��ن جديد‪.‬‬ ‫كما يجب إزال ��ة ال ��روث والقاذورات‬ ‫ال�ع��ال�ق��ة ب��ال �ص��وف وخ �ص��وص��ا عند‬ ‫مؤخرة احليوان قبل بدء عملية اجلز‬ ‫التي تتطلب أن يتوفر احل��رف��ي على‬ ‫املؤهالت الالزمة لها‪ .‬كما يجب فصل‬ ‫أو تقسيم األغنام إلى أنواعها وألوانها‬ ‫املختلفة (إن وجدت بالقطيع)‪ ،‬وكذلك‬ ‫فصل األغ �ن��ام ذات ال �ص��وف امللونة‬ ‫أو املختلطة مب��واد غريبة عن األغنام‬ ‫ذات الصوف األبيض النظيف‪ ،‬كما‬

‫فمألت قلوب املغاربة من شمال‬ ‫البالد إلى جنوبها ومن شرقها‬ ‫إل���ى غ��رب��ه��ا بالبهجة املشرقة‪،‬‬ ‫والفرجة املمتعة في زمن لم تكن‬ ‫فيه الفضائيات وال التجهيزات‬ ‫اإللكترونية إلدخال املسرح املمتع‬ ‫إلى كل البيوت‪.‬‬ ‫ك���ان ب��ل��ق��اس ك��م��ا ه��و شأن‬ ‫جيله من الفنانني العصاميني‪،‬‬ ‫يخلق روائع عظيمة‬ ‫انطالقا م��ن أش��ي��اء بسيطة‬

‫ون��ك��رة يجعل منها أم���ورا ذات‬ ‫م��ع��ن��ى‪ ،‬ب��ح��ي��ث ي��ع��ط��ي للجماد‬ ‫ح��رك��ة‪ ،‬ويحيي الساكن ويزرع‬ ‫فيه روح الفرجة‪ ،‬بلكنة مراكشية‬ ‫أصيلة نابعة من ت��راب مراكش‬ ‫�رص��ع»‪ .‬سكنت محمد بلقاس‬ ‫«امل� ّ‬ ‫بالغة املراكشيني التي تشربها‬ ‫م���ن ع��ال��م احل��رف��ي�ين املتمكنني‬ ‫م��ن منابع ف��ن امللحون والنكتة‬ ‫امل��ت��ح��رك��ة ع��ل��ى األل���س���ن وخفة‬ ‫ال����روح‪ .‬ل��ذل��ك ال يستغرب أحد‬

‫إذا علم أن كل احلوارات الهزلية‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت�����دور ب�ي�ن محمد‬ ‫بلقاس وعبد اجلبار لوزير التي‬ ‫ك��ان��ت تبث على أم���واج اإلذاعة‬ ‫كانت مرجتلة في احلني ومباشرة‬ ‫من دون تكلف أو تصنع‪ .‬يقول‬ ‫عبد اجلبار لوزير‪« :‬كنا بالفعل‬ ‫نشكل‪ ،‬أنا وبلقاس‪ ،‬ثنائيا فنيا‬ ‫حتى داخل فرقة الوفاء‪ .‬العامل‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ف���ي ذل����ك ي��ع��ود إلى‬ ‫تواجدنا الدائم مع بعضنا مما‬ ‫رسخ بيننا انسجاما عميقا في‬ ‫األداء وتناغما أق���وى حتى في‬ ‫االرجت����ال‪ .‬أم��ا ال��س��ر األك��ب��ر في‬ ‫ذلك فيكمن في ارتوائنا املشترك‬ ‫من املنابع الصافية جلامع الفنا‪.‬‬ ‫ن��رت��اد س��وي��ة احل�لاق��ي ونلتقط‬ ‫غريب كالمها ونعيد توظيفه في‬ ‫س��ي��اق��ات فنية ون��ذه��ب للسوق‬ ‫ال��ع��ت��ي��ق وجن���ال���س احلرفيني‪،‬‬ ‫نطلب براد شاي ونستمع لسيل‬ ‫م��ن النكت‪ ،‬وم��ن ال��ك�لام البليغ‪،‬‬ ‫ال������ذي ي���ج���ري ف����ي احمل����ادث����ات‬ ‫ال��ع��اب��رة بينهم ‪ ..‬ك��ن��ا نتشبع‬ ‫بالفن من منابعه التي تسري في‬ ‫احلياة‪.»...‬‬ ‫ت��رك ال��راح��ل محمد بلقاس‬ ‫ال�����ذي ت���وف���ي ف���ي ‪ 11‬دجنبر‬ ‫‪ 2002‬بعد مرض ألم به‪ ،‬أمرين‬ ‫اث��ن�ين‪ :‬أع��م��ال خ��ال��دة أبرزها‪:‬‬ ‫«مكتب ال��وك��ي��ل»‪ ،‬و«دي���رو معنا‬ ‫ال��ت��اوي��ل»‪ ،‬و«امل��ي��ت الفضولي»‪،‬‬ ‫«وعاجلونا»‪ ،‬و«مزاوك في الله»‪،‬‬ ‫و«احل���راز» في صيغتها األولى‬ ‫‪ 1968‬والثانية ‪،1982‬و «سيدي‬ ‫قدور العملي»‪ ،‬و» الدار الكبيرة»‪،‬‬ ‫و»مكسور جلناح»‪ ،‬و»هاالالي»‪...‬‬ ‫ومسرحية «محجوبة»‪ ،‬و«نص‬ ‫عقل»‪ ،‬و«اللي ما عرفك خسرك»‪،‬‬ ‫و«نسيب املديرة»‪ ،‬واألمر الثاني‬ ‫أس����رة حت��ت��اج مل���ن ي��ع��ي��د مجد‬ ‫وه��������و‬ ‫ربها‪ ،‬ويلتفت إليها‬ ‫امل��س��رح��ي الكبير‬ ‫ال�������������ذي أع����ط����ى‬ ‫ال����ش����يء الكثير‬ ‫للجميع‪.‬‬

‫يفصل األغنام إلى مجموعات حسب‬ ‫أعمارها‪ .‬وحاليا يتم غسل الصوف‬ ‫ب �ط��رق أك �ث��ر ت �ط��ورا وع�ل�م�ي��ة‪ ،‬حيث‪ ‬‬ ‫توضع ال�ص��وف داخ��ل أح��واض بها‬ ‫سوائل كيماوية متدرجة في التركيز‬ ‫لضمان متام نظافته‪ ،‬وجتفيفها وذلك‬ ‫ب(عصره)‪ ،‬قبل أن يعاد وضعه داخل‬ ‫أحواض بها مياه نظيفة‪ ،‬لشطف تلك‬ ‫املواد املنظفة‪ .‬ولدى احلرفي العصري‬ ‫مجموعة أحواض‪ ،‬يستعملها بالتتابع‪،‬‬ ‫لتنقية وتطهير الصوف‪ ،‬قبل التصنيع‪.‬‬ ‫وذل ��ك لضمان إزال ��ة م ��ادة الغسيل‪،‬‬ ‫وت� �ف ��ادي وج� ��ود أي رواس � ��ب منها‬ ‫ق��د ت�ف�س��د ال��ص��وف أث��ن��اء عرضها‬ ‫للتجفيف‪ ،‬أو تخزينها إلنتاج اخليوط‬ ‫والنسيج أو للبيع‪ .‬وعادة ما تتم عملية‬ ‫التجفيف بعد الشطف داخل أفران مع‬ ‫املرور داخلها بنظام الطرد املركزى‪ ،‬‬ ‫وتصل نسبة تطهير الصوف املغسول‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 80‬و ‪ % 85‬م��ن الصوف‬ ‫اخلام فى حالة غسل احليوانات قبل‬ ‫اجلز‪ ،‬وتتراوح هذه النسبة بني ‪ 55‬و‬ ‫‪ % 65‬فى حالة عدم غسل احليوانات‬ ‫قبل اجلز‪ .‬كما يستعمل البعض اآلخر‬ ‫ال �ص��وف ال�ت��ي يتم نزعها م��ن جلود‬ ‫األغ �ن��ام امل��ذب��وح��ة‪ ،‬وال �ت��ي تسمى بـ‬ ‫(البطانة) بجزم الباء‪ ،‬ويحولها البعض‬ ‫إلى (الهايدورة) التي كانت ��ستعمل‬ ‫للجلوس أو الصالة من طرف املغاربة‬ ‫ق��دمي��ا‪ .‬ويستغل احل��رف �ي��ون‪ ،‬ذبائح‬ ‫عيد األضحى‪ ،‬حيث تكون (البطانة)‬ ‫م �ت��وف��رة‪ .‬وي�ح�ص�ل��ون ع�ل��ى صوفها‪،‬‬ ‫ب��اس�ت�ع�م��ال ط ��رق م�خ�ت�ل�ف��ة‪ ،‬أبرزها‬ ‫الطريقة البدائية التي ال تكلف احلرفي‬ ‫سوى‪ ،‬وضع (البطانة املتعفنة) داخل‬ ‫كيس بالستيكي أو (خنشة) وتركها‬ ‫تتعفن وجلودها تتحلل ملدة قد تصل‬ ‫إل ��ى ع ��دة أس��اب �ي��ع‪ ،‬ح �س��ب األج� ��واء‬ ‫املناخية‪ .‬قبل أن يحصل على الصوف‪،‬‬ ‫التي يقوم بغسلها لعدة ساعات ورمبا‬ ‫عدة أي��ام باستعمال م��واد طبيعية أو‬ ‫م�س��اح�ي��ق ال �غ �س��ل‪ ،‬ق�ب��ل أن يحصل‬ ‫على الصوف‪ .‬ويعمد معظم احلرفيني‬ ‫واحلرفيات إلى غسل الصوف مبياه‬ ‫مجاري الوديان واألنهار‪ ،‬أو من مياه‬ ‫العيون املتدفقة ببعض املناطق‪.‬‬

‫رغم توالي السنوات ما يزال سكان املدينة القدمية في‬ ‫الدار البيضاء يفتخرون بإجناب منطقتهم أسماء كثيرة كان‬ ‫لها وقع كبير في شتى امليادين‪ ،‬ولم تنس األيام جنوم املدينة‬ ‫القدمية اللحظات التي قضوها في دروبها وأزقتها الضيقة‪،‬‬ ‫ولم تتمكن هذه األيام من محو ذكريات جميلة من الزمن الرائع‬ ‫لهؤالء النجوم في املدينة القدمية‪.‬‬

‫فوزي القدميري‪ :‬أشعر بنشوة ال توصف في املدينة القدمية‬ ‫أحمد بوستة‬

‫كان في التسعينيات من القرن املاضي‬ ‫يثير الكثير من اجلدل وسط املدينة القدمية‪،‬‬ ‫ألنه يحمل قميص الرجاء البيضاوي داخل‬ ‫القلعة احلمراء‪ ،‬فالعديد من سكان املدينة‬ ‫القدمية لم يكونوا يستوعبون أن واحدا‬ ‫من أبنائهم يدافع عن قميص اخلصوم‪،‬‬ ‫ب��ل ويتفنن ويخلق األف����راح ف��ي أوساط‬ ‫الرجاويني‪ ،‬لكن بالنسبة له كان األمر عاد‬ ‫ج��دا‪ ،‬ألن ال ف��رق ب�ين ال���وداد أو الرجاء‪،‬‬ ‫فاملهم بالنسبة له هو احلضور الدائم في‬ ‫املباريات وتقدمي األداء اجليد‪.‬‬ ‫وكان طلب طالق الرجاء واالنضمام‬ ‫إل��ى ال��وداد يطوقه من كل جانب‪ ،‬خاصة‬ ‫بعدما ارتفعت سومته الكروية في بورصة‬ ‫ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬إن��ه ف��وزي القدميري‪ ،‬الالعب‬ ‫ال���ذي ول��د وت��رع��رع ف��ي امل��دي��ن��ة القدمية‪،‬‬ ‫العب عايش مجموعة من األسماء الكروية‬ ‫الكبيرة في فريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬ما‬ ‫ي���زال مجموعة م��ن ال��رج��اوي�ين يتذكرون‬ ‫ك��ث��ي��را م��راوغ��ات��ه ال��س��اح��رة وس���ط مربع‬ ‫العمليات‪ ،‬كان فوزي القدميري من الالعبني‬ ‫األنيقني في ممارسة كرة القدم‪.‬‬ ‫ينتمي ف���وزي ال��ق��دم��ي��ري إل��ى أسرة‬ ‫كروية ودادية‪ ،‬وأخوه أحمد القدميري كان‬ ‫أحد جنوم أوملبيك البيضاوي وحقق معها‬ ‫ألقابا عربية ووطنية كثيرة‪ .‬االختالف‬ ‫في األندية لم يكن يفسد للود قضية بني‬ ‫األخوين القدميري‪ ،‬وكان بعض جماهير‬ ‫ال���وداد ف��ي املدينة القدمية يعتبرون أن‬ ‫ال��ت��واج��د األص��ل��ي ل�لأخ��وي��ن القدميري‬ ‫هو فريق ال��وداد البيضاوي ولكن «طرف‬ ‫اخلبز» كما يقال هو الذي جعلهما يقرران‬ ‫في ي��وم من األي��ام االنضمام إل��ى فريقني‬ ‫منافسني ل��ل��وداد مبدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫إال أن فوزي متكن في آخر أيامه الكروية‬ ‫من التصالح مع جماهير الوداد‪ ،‬فقد متكن‬ ‫بعد االنفصال مع الرجاء من االنضمام إلى‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬وفاز معه بألقاب كثيرة‪،‬‬ ‫وهو ما أحدث صلحا بينه وبني جماهير‬ ‫احلمراء في املدينة القدمية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن��ه ك��ان صلحا م��ع ال���ذات وامل��ن��ط��ق‪ ،‬ألن‬ ‫ف���وزي ال��ق��دم��ي��ري ك���ان ف��ي ص��ب��اه يطمح‬ ‫إل���ى ال��ل��ع��ب ف��ي ص��ف��وف ال����وداد ق��ب��ل أن‬ ‫ت��ق��وده األق����دار إل��ى ال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫ال��ذي عانق معه مجموعة من األلقاب ما‬ ‫ت��زال راسخة في أذه��ان جمهور النسور‬ ‫اخلضراء‪ ،‬فقد كان فوزي ضمن الالعبني‬

‫الذين حققوا أول بطولة في تاريخ الرجاء‬ ‫البيضاوي في موسم ‪ ،1988/1987‬وكان‬ ‫ممن حققوا إجناز بطولة كأس إفريقيا قبل‬ ‫أن يغير اسمها إلى كأس عصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية ما جعله يحوز احترام اخلصوم‬ ‫قبل األص��دق��اء‪ ،‬ف�لا ميكن أن تتحدث عن‬ ‫ال��رج��اء ف��ي الثمانينيات والتسعينيات‬ ‫دون أن تتذكر العبا اسمه فوزي القدميري‬ ‫ابن املدينة القدمية الذي حط الرحال في‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬ويعتبره بعض العبي‬ ‫الرجاء من أحسن املدافعني الذين مروا في‬ ‫حياة الرجاء البيضاوي‪.‬‬ ‫ال ينسى ف��وزي القدميري املالعب‬ ‫التي كانت في املدينة القدمية‪ ،‬ويقول‬ ‫«ل��دي ذك��ري��ات كثيرة ال ميكن أن تنسى‬ ‫في املدينة القدمية وفي مالعبها‪ ،‬لقد كنا‬ ‫جنري املباريات منذ الصباح إلى الليل‪،‬‬ ‫نلعب الكرة في أي مكان‪ ،‬وال أنسى امللعب‬ ‫الذي كان يوجد بالصقالة حاليا‪ ،‬ففي هذا‬ ‫امللعب لعب مجموعة من الالعبني الكبار‪،‬‬ ‫إنها ذكريات كثيرة جدا‪ ،‬فقد كانت املالعب‬ ‫حتيط باملدينة القدمية‪ ،‬وقضينا ساعات‬ ‫جميلة وذكريات ال تنسى في هذه املالعب‬ ‫التي أجنبت مجموعة من الالعبني الكبار‬ ‫مارسوا ضمن أهم الفرق الوطنية»‪.‬‬ ‫وأض����اف ف����وزي أن «ل��ع��ب��ه للرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل��م ي��ك��ن ي��ع��ك��ر ع��ل��ي��ه صفو‬ ‫العالقة مع سكان املدينة القدمية‪ ،‬فهو كان‬

‫يحرص أن يكون حضوره قويا مع الفريق‬ ‫ال��ذي ميثله‪ ،‬وق��ال «ال أنسى اللحظات‬ ‫اجلميلة في مدينة وه���ران‪ ،‬حيث فازت‬ ‫الرجاء بلقب كأس إفريقيا‪ ،‬فهذا احلدث‬ ‫ما يزال خالدا في ذهني وأتذكره من حني‬ ‫إلى آخر‪ ،‬خاصة أنني كنت من الالعبني‬ ‫الذين جنحوا في تسجيل ضربات اجلزاء‬ ‫التي منحت للرجاء كأس إفريقيا‪ ،‬وكان‬ ‫املدرب الذي أشرف على تدريبنا في تلك‬ ‫املرحلة وهو رابح سعدان‪ ،‬والذي متكن‬ ‫من التأهل إلى كأس العالم رفقة منتخب‬ ‫اجلزائر»‪.‬‬ ‫واعتبر فوزي القدميري انتقاله إلى‬ ‫ال���وداد البيضاوي مسألة ع��ادي��ة جدا‪،‬‬ ‫وقال «بعدما حققت لقب البطولة وكأس‬ ‫إف��ري��ق��ا م��ع ال��رج��اء انتقلت إل��ى الوداد‬ ‫وفزت معه مبجموعة من األلقاب الوطنية‬ ‫والقارية‪ ،‬وشخصيا لم يكن اللعب للوداد‬ ‫أو الرجاء يخلق لي أي مشكل في املدينة‬ ‫القدمية»‪.‬‬ ‫وم����ازال ف���وزي ال��ق��دم��ي��ري يحرص‬ ‫ي��وم��ي��ا ع��ل��ى زي����ارة وال���دت���ه ف��ي املدينة‬ ‫العتيقة‪ ،‬وهناك يلتقي بأصدقاء األمس‬ ‫وي��رب��ط امل��اض��ي باحلاضر وي��ق��ول‪« :‬في‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ق��دمي��ة تلمس أن ه��ن��اك حياة‬ ‫طبيعية‪ ،‬فاحلركة قد ال تتوقف وتشعر‬ ‫ب��ن��ش��وة ال مي��ك��ن وص��ف��ه��ا‪ ،‬احل���ي���اة في‬ ‫املدينة القدمية جميلة جدا»‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/ 08 /29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في غفلة من كل املنظمات الدولية‪ ،‬اإلنسانية منها واحلقوقية‪،‬‬ ‫كانت أفواج من األطفال الصحراويني تنقل نحو كوبا ليواصلوا‬ ‫دراستهم فيها‪ ،‬كان الهدف من هذه الرحلة هو تكوين الطلبة‬ ‫الصحراويني على الفكر الثوري وتأهيلهم ليكونوا قيادات في‬ ‫جبهة البوليساريو‪ .‬كان األطفال يفصلون عن آبائهم في‬ ‫سن مبكرة وعند بلوغهم سن الدراسة اإلعدادية‪ ،‬وبحكم‬ ‫أن مخيمات تيندوف لم تكن تتوفر وال تزال على بنيات‬ ‫للتعليم اإلعدادي والثانوي‪ ،‬فقد كانت كوبا الشيوعية‬ ‫قبلة لعدد كبير من اجلنسيات من الدول التي تتبنى‬ ‫الفكر الشيوعي حيث اجتمع في مدارسها أطفال‬

‫الصـيـف‬ ‫وشباب من كل األعراق كان من بينهم أطفال صحراويون‪ ،‬حيث‬ ‫بدأت كوبا باستقبال أول األفواج سنة ‪ 1985‬السنة التي تأسست‬ ‫فيها أولى املدارس التي احتضنت الصحراويني بجزيرة الشباب‬ ‫مبدينة كماغواي التي تبعد عن العاصمة الكوبية هافانا مبا يقارب‬ ‫‪ 571‬كيلومترا‪ .‬في هذه احللقات سنكشف اللثام عن قصة‬ ‫معاناة املئات من األطفال والشباب الذين رحلوا إلى كوبا‪ ،‬في‬ ‫رحلة قاسية ظاهرها الثورة وطلب العلم وباطنها التحريض‬ ‫على االنفصال‪ ،‬من خالل قصة شاب صحراوي يحمل اليوم‬ ‫اسم موسى املوساوي املتحدر من أسرة صحراوية قاوم جده‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلسباني بالصحراء املغربية‪.‬‬

‫الرحلة من تيندوف إلى كوبا ‪9‬‬

‫رغم محاوالت التعتيم التي كان يقوم بها ممثلو الجبهة‬

‫أصداء «االنقالب» على عبد العزيز تصل إلى الطلبة الصحراويني بكوبا‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ل���������م ي������ك������ن ال����ط����ل����ب����ة‬ ‫ال����ص����ح����راوي����ون ميلكون‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال��ت��ي متكنهم من‬ ‫ال��ت��واص��ل بشكل مباشر مع‬ ‫أهاليهم وذوي��ه��م بتيندوف‬ ‫وك����ان����ت ال���ق���ن���اة الوحيدة‬ ‫ملعرفة أخبار ذويهم ومختلف‬ ‫امل��س��ت��ج��دات ت��ت��م بواسطة‬ ‫ممثلي جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫وحدث ذات يوم أن بلغهم عن‬ ‫طريق بعض الطلبة اليمنيني‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي��ت��وف��رون على‬ ‫بعض اإلمكانيات للتواصل‪،‬‬ ‫ب���أن مت���ردا ك��ب��ي��را ي��ت��م على‬ ‫ق��ي��ادة اجل��ب��ه��ة‪ ،‬إال أن��ه��م لم‬ ‫يستوعبوا ما يجري بحيث‬ ‫كانت األخبار شحيحة وكان‬ ‫إملامهم بتفاصيل السياسة‬ ‫متواضعا‪ ،‬فقام بعض الطلبة‬ ‫الصحراويني وتقدموا بطلب‬ ‫إلى «اميليا كونثالث» مديرة‬ ‫امل��ؤس��س��ة التعليمية التي‬ ‫كانوا يدرسون بها من أجل‬ ‫أن ت���ق���دم ل��ه��م الشروحات‬ ‫الكافية لكي يفهموا ما يجري‬ ‫أله��ل��ه��م ه��ن��اك ف��ي مخيمات‬ ‫تيندوف‪ ،‬فرفعت هذه األخيرة‬ ‫األم���ر إل��ى املمثل السياسي‬ ‫جلبهة ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬وفي‬ ‫ال��ي��وم امل��وال��ي ج���اء النعمة‬ ‫س��ع��ي��د اجل���م���ان���ي (شقيق‬ ‫الشيخ خطري سعيد اجلماني‬ ‫رئيس اجلماعة الصحراوية‬ ‫على العهد اإلسباني) والذي‬ ‫ك����ان ي��ش��غ��ل آن������ذاك سفيرا‬ ‫للجبهة في العاصمة الكوبية‬ ‫هافانا وكان برفقته حمودي‬ ‫لبصير‪ ،‬املكلف مبلف الطلبة‬ ‫ال����ص����ح����راوي����ني ب���ج���زي���رة‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬وع��ن��دم��ا اجتمعوا‬ ‫ب��ال��ط��ل��ب��ة أخ����ب����روه����م ب���أن‬ ‫األخبار ال���واردة من اجلبهة‬ ‫م���ج���رد إش����اع����ات وأخ���ب���ار‬ ‫م��غ��رض��ة ال أس����اس ل��ه��ا من‬ ‫الصحة‪ ،‬وأكدوا لهم أن أهلهم‬ ‫مبخيمات ت��ي��ن��دوف بصحة‬ ‫وعافية وأن األوضاع مستقرة‬ ‫وأن م���ا ح����دث ك����ان مجرد‬

‫صورة حديثة لبعض الطلبة الصحراويني في كوبا‬

‫محاولة انقالبية قادها عمر‬ ‫احلضرمي‪ ،‬الذي كان يشغل‪،‬‬ ‫وقتئذ‪ ،‬نائبا للرئيس محمد‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬وشددوا على أن‬ ‫احملاولة ب��اءت بالفشل‪ ،‬كان‬ ‫ه��ذا كل ما قاله لهم السفير‬ ‫النعمة سعيد اجلماني الذي‬ ‫اليزال الطلبة يذكرون أنه كان‬ ‫له ابنان هما بالهي ويعقوب‬ ‫وك����ان����ا ي����درس����ان مب�����دارس‬ ‫النخبة في العاصمة الكوبية‬ ‫هافانا وكانا ميتطيان أجمل‬ ‫السيارات فضال عن امتيازات‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫ب��ع��د أح�����داث انتفاضة‬ ‫سنة ‪ 1988‬التي قادها عمر‬ ‫احل��ض��رم��ي‪ ،‬وال��ت��ي انخرط‬ ‫م���ع���ه ف���ي���ه���ا م���ج���م���وع���ة من‬

‫يوسف احللوي‬

‫ي���ع���رف أه����ل ال��ع��ل��م واألدب مبؤلفاتهم‬ ‫وأبحاثهم وجهودهم في خدمة العلم واملعرفة‪،‬‬ ‫كما ي��ع��رف ال��ف��احت��ون ب��غ��زوات��ه��م ومعاركهم‬ ‫واألم��راء بسياستهم في رعيتهم ومبلغ الرقي‬ ‫الذي حققوه ألممهم ويعرف املصلحون باألثر‬ ‫ال���ذي خلفته دع��وات��ه��م ف��ي املجتمعات التي‬ ‫ينتسبون إل��ي��ه��ا‪ ،‬وأم���ا فاطمة الفهرية التي‬ ‫نتناول سيرتها بشكل ضمني كلما عرضنا لذكر‬ ‫سيرة نابغة من نوابغ املغرب‪ ،‬فتعرف بكل ما‬ ‫ينسب إلى هؤالء جميعا من الفضل‪ ،‬ففي تراث‬ ‫العلماء قبس من نورها‪ ،‬وفي دعوات املصلحني‬ ‫يتردد صدى تهجدها آناء الليل وأطراف النهار‪،‬‬ ‫وفي كل ثورة على الظلم والفساد كان لفاطمة‬ ‫ال��ف��ه��ري��ة أث���ر ف��ي ش��ح��ذ ه��م��م املستضعفني‬ ‫ومقاومة استكبار الظاملني‪.‬‬ ‫ن��زح��ت ف��اط��م��ة ب��ن��ت م��ح��م��د الفهرية‪،‬‬ ‫امل��ع��روف��ة ب��أم البنني‪ ،‬إل��ى امل��غ��رب األقصى‬ ‫وهي بعد فتاة صغيرة السن في جملة من‬ ‫نزح من أبناء القيروان‪ ،‬كان املغرب يومها‬ ‫خاضعا لسلطان األدارس���ة‪ ،‬وق��د استقبل‬ ‫األدارس���ة وف��ود القيروانيني وأسكنوهم‬ ‫مبدينة فاس واختطوا لهم مدينة مستقلة‬ ‫ع��رف��ت ب��ع��دوة ال��ق��ي��روان��ي��ني ث��م حتول‬ ‫هذا االس��م إلى القرويني للتخفيف‪،‬‬ ‫ومثلهم ت��واف��د األن��دل��س��ي��ون على‬ ‫فاس منذ فشل ث��ورة الفقهاء على‬ ‫احل��ك��م ب��ن ه��ش��ام ب��األن��دل��س عام‬ ‫‪180‬ه فأسكنهم األدارس�����ة بعدوة‬ ‫األندلس وانتفعوا بعلمهم‪.‬‬ ‫لم تعن املصادر بدقائق حياة فاطمة وإمنا‬ ‫قدمتها ك��ام��رأة واس��ع��ة ال��ث��راء من��ت ف��ي بيت‬ ‫عز‪ ،‬كان لها أخت اسمها مرمي أحسن والداها‬ ‫تربيتها وخلفا لها ثروة طائلة‪ ،‬ويبدو أن املقام‬ ‫طاب لها في فاس حيث لقيت أسرتها من حفاوة‬ ‫االستقبال ما أنساها في وطنها األصلي فال‬ ‫وج��ود إلش���ارة على ع��ودة آل الفهري جميعا‬ ‫أو بعضهم إلى القيروان‪ ،‬وقد تزوجت فاطمة‬ ‫بفاس وألح عليها خاطر إنفاق أموالها في باب‬ ‫يعود على أمتها بالنفع‪ ،‬وذه��ب مجموعة من‬ ‫الرواة إلى القول بأن فاطمة متنت أن تبر أباها‬ ‫ففكرت في إنفاق ماله في وجه من وجوه اخلير‬ ‫وكان لها ما أرادت‪ ،‬وهداها تفكيرها إلى بناء‬ ‫مسجد بعدوة القرويني في نفس الوقت الذي‬ ‫بنت فيه مرمي مسجدا بعدوة األندلس‪ ،‬فسمي‬ ‫األول مبسجد القرويني وسمي الثاني مبسجد‬ ‫األندلس‪ ،‬واحلق أن قيام املرأتني الصاحلتني‬ ‫بهذا العمل على ه��ذا النحو جدير باالهتمام‬ ‫فهو دل��ي��ل على تعايش ال��ن��ازح��ني إل���ى فاس‬ ‫وامتزاجهم بساكنة املدينة بشكل جعل امرأة‬ ‫قيروانية تقدم على بناء مسجد لغير أهلها‬ ‫وعصبها ودليل على مساهمة املرأة في االرتقاء‬ ‫مبجتمعها على املستوى الديني والثقافي‬ ‫واحلضاري عموما‪.‬‬ ‫ي��ق��ول ال��ن��اص��ري‪« :‬ف��ن��زل��ت ف��ي أه��ل بيتها‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن م��وض��ع املسجد امل��ذك��ور ث��م مات‬ ‫زوج��ه��ا وإخ��وت��ه��ا ف��ورث��ت منهم م��اال جسيما‬ ‫(امل���ال هنا حسب رواي���ة ال��ن��اص��ري فيما نقل‬ ‫عن ابن أبي زرع انتقل إليها عن طريق زوجها‬

‫القيادات على مستوى جبهة‬ ‫ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬األم����ر الذي‬ ‫جعل ك��ل أج��ه��زة املخابرات‬ ‫ال���ت���اب���ع���ة ل����دول����ة ك���وب���ا في‬ ‫م��وق��ف ح���رج‪ ،‬اندلعت حرب‬ ‫سياسية ضروس بني اجلناح‬ ‫احمل��س��وب على احلضرمي‪،‬‬ ‫ال������ذي ك�����ان ي��س��ع��ى حسب‬ ‫ال��ت��ح��ل��ي��الت ال���ت���ي رافقت‬ ‫املرحلة إل��ى حت��ري��ر قرارات‬ ‫اجلبهة من التبعية للخارج‪،‬‬ ‫وبني جناح محمد عبد العزيز‬ ‫الذي كان خاضعا بشكل تام‬ ‫للجزائر وهو األمر الذي فجر‬ ‫الصراع بني الطرفني‪.‬‬ ‫وتذكر الروايات الواردة‬ ‫م���ن امل��خ��ي��م��ات أن أغلبية‬ ‫ال������ق������ادة األوائ�����������ل جلبهة‬

‫البوليساريو ك��ان��وا موالني‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ط��ل��ق للحضرمي‪،‬‬ ‫بحكم أن��ه ك��ان رفيقا للوالي‬ ‫مصطفى السيد منذ الطفولة‬ ‫وخالل سنوات الدراسة‪ ،‬في‬ ‫امل��ق��اب��ل ك��ان��وا يعيبون على‬ ‫محمد عبد العزيز خضوعه‬ ‫بشكل كامل لسيطرة البشير‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال��س��ي��د وامحمد‬ ‫خ������داد وم����خ����اب����رات ال�����دول‬ ‫الداعمة للجبهة‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫ك����ان احل���ض���رم���ي يعارضه‬ ‫بشكل علني‪ ،‬ففي صيف سنة‬ ‫‪ 1988‬ق��ام ج��ل ه��ؤالء القادة‬ ‫بتوقيع وثيقة تؤيد تنصيب‬ ‫احلضرمي رئيسا بدل محمد‬ ‫ع��ب��د ال��ع��زي��ز‪ ،‬وه���و م��ا أعلن‬ ‫هذا األخير عن رفضه وطلب‬

‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬

‫من ابراهيم غالي‪ ،‬الذي كان‬ ‫يشغل منصب وزير الدفاع أن‬ ‫يعلن حالة ط��وارئ‪ ،‬لكن هذا‬ ‫األخير رفض تنفيذ أمر قائد‬ ‫اجلبهة‪ ،‬مما دفع هذا األخير‬ ‫إلى عقد اجتماع طارئ رفقة‬ ‫ام��ح��م��د خ����داد (م��دي��ر األمن‬ ‫السياسي) والبشير السيد‬ ‫وط��ل��ب��وا م��ن ق���وات الشرطة‬ ‫وال�������درك ال���ت���دخ���ل م���ن أجل‬ ‫ف��رض حالة ال��ط��وارئ داخل‬ ‫املخيمات فكان لهم ذلك‪ ،‬رغم‬ ‫أن غالبية س��ك��ان املخيمات‬ ‫خرجوا في مسيرات حاشدة‬ ‫ل��ت��أي��ي��د احل���رك���ة االنقالبية‬ ‫التي تزعمها عمر احلضرمي‪،‬‬ ‫وأم��ام ه��ذا الضغط الشعبي‬ ‫قام محمد عبد العزيز بتعني‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫فاطمة بنت‬ ‫محمد الفهرية‬ ‫األقوياء امل��ال واجلاه‬ ‫وإخوتها )‪ ...‬وشرعت‬ ‫والنفوذ لغاية التباهي‪،‬‬ ‫ف��ي حفر أس��اس املسجد‬ ‫وعالم يوظف فيه املال خلدمة‬ ‫وب���ن���اء ج���دران���ه وذل����ك يوم‬ ‫�أ�سدت لفا�س‬ ‫األم�����ة‪ ،‬وإن ك����ان ف��ات��ن��ا أن‬ ‫ال��س��ب��ت ف���احت رم���ض���ان سنة‬ ‫نقف على كثير من تفاصيل‬ ‫خمس وأربعمائة‬ ‫ومائتني»‪ .‬ولأمتها وللإن�سانية‬ ‫ح��ي��اة ه���ذه امل����رأة العظيمة‬ ‫وأم���ا م���ادة البناء فكانت من‬ ‫فال يفوتنا أن نذكر أياديها‬ ‫الطابية والكدان‪ ،‬وقد التزمت‬ ‫جمعاء خدمة‬ ‫على املغرب وحسبنا في هذا‬ ‫فاطمة بأن تأخذ مادة البناء من‬ ‫جليلة وكانت‬ ‫املقام أن نسوق رأي العالمة‬ ‫البقعة التي اشترتها مبالها‬ ‫ع��ب��د ال���ه���ادي ال���ت���ازي الذي‬ ‫اخل��اص تورعا وخوفا من أن‬ ‫و�ستظل مفخرة‬ ‫قال إن املغرب هو القرويني‪،‬‬ ‫يدخل في بنائه شيء حتصل‬ ‫ولعلي ال أك���ون مغاليا إذا‬ ‫من حرام‪ ،‬ثم إنها حفرت بئرا‬ ‫ن�ساء �ملغرب‬ ‫أضفت أن القرويني هي ثمرة‬ ‫بنفس امل��وض��ع لتسقي منه‬ ‫كفاح فاطمة وزهدها وباكورة‬ ‫مياه البناء والشرب‪.‬‬ ‫نباهي بها ن�ساء‬ ‫نكرانها لذاتها وإقبالها على‬ ‫وط��ي��ل��ة م���دة ال��ب��ن��اء ظلت‬ ‫ف��اط��م��ة ص��ائ��م��ة إل����ى أن مت‪� ،‬لدنيا بل ورجالها‬ ‫آخرتها‪.‬‬ ‫ك���ان���ت ال���ق���روي���ني أول‬ ‫ف��ص��ل��ت ف���ي���ه ش����ك����را‪ ،‬يقول‬ ‫�أجمعني‬ ‫ج��ام��ع��ة ع��رف��ت��ه��ا البشرية‪،‬‬ ‫ال��ن��اص��ري ع��ن ش��ك��ل املسجد‬ ‫سبقت األزه���ر ال���ذي أسسه‬ ‫ومساحته ‪« :‬وك��ان��ت مساحة‬ ‫ج��وه��ر امل��غ��رب��ي ع���ام ‪360‬ه‬ ‫املسجد أربع بالطات وصحنا‬ ‫كما سبقت جامعات أوروبا‪،‬‬ ‫صغيرا وجعلت محرابه في‬ ‫موضع الثريا الكبرى وجعلت طوله من الشرق بحيث تأسست أول جامعة أوروبية عام ‪1050‬م‬ ‫إلى الغرب مائة وخمسني شبرا‪ ،‬وبنت صومعة بينما تأسست القرويني عام ‪859‬م وأما دورها‬ ‫غير مرتفعة مبوضع القبة»‪ .‬وال شك أن تعديالت في حياة املغاربة فأظهر من أن نكشفه فهي‬ ‫كثيرة أدخ��ل��ت على مسجد ال��ق��روي��ني ف��ي كل موطن احلل والعقد ومهد العلم واحلضارة التي‬ ‫الفترات التي تلت حكم األدارس��ة وأن املغاربة شع سناها على العاملني حتى قيل «ولد العلم‬ ‫اهتبلوا اهتباال عظيما بزخرفته وتوسعته حتى باملدينة ورس���ي مبكة وط��ح��ن مبصر وغربل‬ ‫صار على الشكل الذي نراه اليوم عليه ورويدا بفاس» ‪ ،‬فأي شرف أعظم من اختصاص علماء‬ ‫رويدا انتقل املسجد من مكان للعبادة إلى محج القرويني بتحقيق العلوم وغربلتها؟‬ ‫من جامعة القرويني خرجت جحافل العلماء‬ ‫للعلماء وطلبة العلم وحت��ول م��ن جامع إلى‬ ‫جامعة ‪ .‬إن فاطمة كانت مبثابة حلظة فاصلة واألدب����اء تنشر ال��ن��ور ف��ي أق��ط��ار األرض فعم‬ ‫بني عاملني في تاريخ املغرب‪ ،‬عالم يراكم فيه فضلهم املشارق واملغارب‪ ،‬كأبي عمران الفاسي‬

‫ع���م���ر احل����ض����رم����ي سفيرا‬ ‫ب��واش��ن��ط��ن م��ن أج���ل إبعاده‬ ‫عن مركز القرار داخل اجلبهة‬ ‫وكحل للوضعية التي أضحت‬ ‫تعيشها املخيمات‪.‬‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال����ذي كانت‬ ‫ك����ل ه�����ذه األح��������داث جتري‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��د آالف األم���ي���ال من‬ ‫الطلبة الصحراويني بكوبا‬ ‫كانت املنظمة العاملية لغوث‬ ‫ال���الج���ئ���ني ق���د ف��ت��ح��ت خطا‬ ‫م��ب��اش��را م��ن إس��ب��ان��ي��ا نحو‬ ‫جزيرة الشباب‪ ،‬إذ كان الطلبة‬ ‫يتلقون كل ثالثة أشهر مالبس‬ ‫وأغذية ومبلغ ‪ 20‬دوالرا لكل‬ ‫ط��ال��ب‪ ،‬وح��دث بالتزامن مع‬ ‫ذلك أن مت إطالق سراح جميع‬ ‫السجناء السياسيني بسجون‬ ‫البوليساريو‪ ،‬وأصبح محمد‬ ‫عبد العزيز يضع ألف حساب‬ ‫ل���ق���رارات���ه‪ ،‬خ���اص���ة ب��ع��د أن‬ ‫التحق عمر احلضرمي بأرض‬ ‫الوطن األمر الذي شكل بداية‬ ‫التصدع على مستوى هرم‬ ‫السلطة داخ��ل اجلبهة‪ ،‬فقد‬ ‫ذه���ب���ت ب���ع���ض التحليالت‬ ‫آن���ذاك إل��ى ال��ق��ول ب��أن عودة‬ ‫احلضرمي إلى املغرب شكل‬ ‫ض��رب��ة ق��اض��ي��ة للجبهة مما‬ ‫أثر بشكل كبير على وضعية‬ ‫اجلبهة وأدائها السياسي في‬ ‫احملافل الدولية‪.‬‬ ‫رغ���������������م احمل������������������اوالت‬ ‫امل��ت��ك��ررة التي ق��اده��ا ممثلو‬ ‫البوليساريو من أجل التعتيم‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ل��ب��ة الصحروايني‬ ‫واحليلولة دون أن تصلهم‬ ‫األخ���ب���ار ب��ش��ك��ل دق��ي��ق عما‬ ‫يجري باملخيمات فإن الطلبة‬ ‫استطاعوا أن يكونوا صورة‬ ‫ع��ن حقيقة م��ا ي��ج��ري‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ف��ل��ح امل���وال���ون حمل��م��د عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز ف��ي ف��رض تصورهم‬ ‫ملا يجري كما أن تلك األحداث‬ ‫شكلت ب��داي��ة تشكل الوعي‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل���دى ال��ع��دي��د من‬ ‫الطلبة الصحراويني الذين‬ ‫أض��ح��وا يهتمون باألخبار‬ ‫السياسية وما يجري لذويهم‬ ‫باملخيمات‪.‬‬

‫قطب املالكية في وقته‪ ،‬وابن خلدون‬ ‫م���ؤس���س ع��ل��م االج���ت���م���اع‪ ،‬واب���ن‬ ‫اخلطيب ظ��اه��رة األدب والشعر‪،‬‬ ‫وابن مرزوق اخلطيب املصقع‪ ،‬وابن‬ ‫البناء الرياضي الفذ‪ ،‬وآالف غيرهم‬ ‫مم��ن ال يتسع امل��ق��ام لسرد أسمائهم‬ ‫وال يخفى ما لهذه اجلامعة من فضل‬ ‫على أوروبا نفسها‪ ،‬فمعلوم أن البابا‬ ‫سلفستر الثاني الذي درس بالقرويني‬ ‫بعد أن أظهر اإلسالم ألهلها هو من نقل‬ ‫الرياضيات (في حلتها احلديثة آنئذ)‬ ‫منها إل��ى أوروب���ا وإليه يرجع فضل‬ ‫نقل األرق���ام العربية إل��ى اجلامعات‬ ‫األوروبية‪ ،‬ومن القرويني تخرج قادة‬ ‫األمة في نضالها ضد الغزو والغزاة‬ ‫وم��ن��ه��م اخل��ط��اب��ي وش���ي���خ اإلس����الم‬ ‫بلعربي العلوي ومحمد القري وأبو‬ ‫احملاسن الفاسي ومنها كانت تنبعث‬ ‫األصوات املناوئة جلور السالطني‪ ،‬فقد‬ ‫أسقطت القرويني سلطان بني مرين‬ ‫الستعانته باليهود في تدبير شؤون‬ ‫حكمه وعزلت عبد العزيز العلوي بعد‬ ‫مهادنته للنصارى‪ ،‬ف���إذا تبينا فضل‬ ‫هذه اجلامعة في حياة املغرب واملغاربة‬ ‫وص���ح ف��ي أذه��ان��ن��ا أن��ه��ا أس مجدهم‬ ‫وع��الم��ة ع��زه��م‪ ،‬علمنا م��ق��دار عظمة‬ ‫مؤسستها ولم يسعنا سوى أن نكبر‬ ‫ّ‬ ‫همة هذه املرأة التي أعجزت أمما من‬ ‫بعدها عن تقليد صنيعها‪.‬‬ ‫وج��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن نقشا ظهر أثناء‬ ‫ترميم القرويني أشير فيه إلى أن بناءها كان‬ ‫ع��ام ث��الث وستني ومائتني على يد داوود بن‬ ‫إدريس‪ ،‬وكان األستاذ احلسن السائح واألستاذ‬ ‫التازي قد تعرضا ملوضوع هذا النقش‪ ،‬ذكره‬ ‫األول على سبيل اإلخبار وناقشه الثاني مقدما‬ ‫فرضيات منطقية ف��ي تفسيره خلص بعدها‬ ‫إلى اإلق��رار بأن أم البنني صاحبة الفضل في‬ ‫إن��ش��اء ه��ذه املعلمة‪ ،‬واحل��ق أن م��وض��وع هذا‬ ‫النقش يدعونا إلى التفكير بشكل أكثر جدية في‬ ‫مدى فاعلية التقنيات احلديثة املستخدمة في‬ ‫التأريخ املطلق في إعادة تشكيل بعض الوقائع‬ ‫التاريخية على نحو أكثر دقة‪ ،‬صحيح أن هذا‬ ‫الطرح ال قيمة له إال إذا تبنته اجلهات الرسمية‬ ‫وأن��ه قد يفرغ هذا العلم النبيل (التاريخ) من‬ ‫محتواه اإلنساني في بعض املواطن‪ ،‬كما قد‬ ‫يعصف ببعض املسلمات التاريخية في مواطن‬ ‫أخرى‪ ،‬فماذا مثال لو ثبت أن املسجد بني قبل‬ ‫‪245‬ه أو بعد ذلك بكثير؟‬ ‫والذي يهمنا في ظل املعلومات التي أمدتنا‬ ‫بها املصادر التاريخية املعتبرة أن أم البنني‬ ‫أسدت لفاس وألمتها ولإلنسانية جمعاء خدمة‬ ‫جليلة وأنها كانت وستظل مفخرة نساء املغرب‬ ‫نباهي بها نساء الدنيا بل ورجالها أجمعني‪.‬‬ ‫بقي أن نضيف أن هذه الفاضلة انتقلت إلى‬ ‫عفو ربها عام ‪266‬ه وأن اإلشعاع الذي حققته‬ ‫جامعتها منذ نشأتها بدأ ينحسر مع حصول‬ ‫امل��غ��رب على استقالله وأن ح��ال ه��ذه املعلمة‬ ‫ارت��ب��ط بحال األم��ة جميعها ت��زده��ر بازدهاره‬ ‫وت��ن��ح��ط ب��ان��ح��ط��اط��ه ف��م��ا امل��غ��رب إن ل��م يكن‬ ‫القرويني؟‬

‫‪8‬‬

‫وقفات‬ ‫مع فنوننا‬ ‫األصيلة‬

‫لعله من الالفت من الوجهة املوسيقية الصرفة‪ ،‬حصر‬ ‫مختلف الفنون املغربية األصيلة‪ ،‬سواء العاملة منها أو‬ ‫الشعبية‪ ،‬العتبارات متعددة مرتبطة أساسا بالغنى‬ ‫احلضاري واإلثني والعرقي للمغرب‪ ،‬فعلى مدى قرون‬ ‫تعاقبت على هذا البلد‪ ،‬حضارات وأجناس وإثنيات‪،‬‬ ‫شكلت بشكل تراكمي‪ ،‬مجموعة من األلوان الفنية‪،‬‬ ‫والتعابير املوسيقية‪ ،‬احلبلى بالعديد من التفاصيل‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا ما ال نلتفت إليها‪ ،‬عن قصد أو غيره‪ ،‬مكتفني‬ ‫بظاهر األمر عوض البحث عن بواطنه‪ .‬ولعله من نافلة‬ ‫القول إن تراثنا‪ ،‬مبختلف مكوناته‪ ،‬يعاني من إجحاف ما‬ ‫بعده إجحاف‪ ،‬فكثيرا ما يختزل في جوانبه الفلكلورية‪،‬‬ ‫وغالبا ما يبخس حقه في التبريز واإلظهار‪ ،‬فال ميرر‬ ‫في وسائل اإلعالم إال على مضض‪ ،‬وبأشكال تسيء إليه‬ ‫أكثر مما تفيده‪ .‬هذه احللقات ستحاول أن تسلط الضوء‬ ‫على مجموعة من فنوننا التراثية‪ ،‬بغية إظهار جوانبها‬ ‫املشرقة‪ ،‬عن طريق مقاربتها من وجهة أكادميية صرفة‪،‬‬ ‫علها تساعد في إعادة النظر في هذه الثروة الفنية التي‬ ‫يحق للمغرب االفتخار بها‪.‬‬

‫عناية العلويني‬ ‫باملثقفني والفنانني‬ ‫عبد السالم اخللوفي *‬

‫بعد أن شهد امل��غ��رب اض��ط��راب��ا‪ ،‬نهاية حكم السعديني‪،‬‬ ‫خاصة بعد وفاة أحمد املنصور الذهبي‪ ،‬واقتتال أبنائه على‬ ‫السلطة‪ ،‬قيض الله لهذا البلد األمني موالي علي الشريف‪ ،‬لكي‬ ‫يحمل السالح‪ ،‬للم الصف وتوحيد البالد‪ ،‬األمر الذي سيتحقق‬ ‫على يد ثالثة من أبنائه‪ ،‬موالي امحمد وموالي رشيد وموالي‬ ‫اسماعيل‪ ،‬الذين وجهوا عنايتهم القصوى‪ ،‬إلخماد االضطرابات‬ ‫السياسية‪ ،‬ومحاربة األطماع األجنبية‪ ،‬دومنا تقصير في شأن‬ ‫العناية باملثقفني والفنانني‪ ،‬وحسبنا أن نذكر أن املولى رشيد‪،‬‬ ‫كان يحضر املجالس العلمية التي تعقد في جامعة القرويني‬ ‫بفاس‪ ،‬للداللة على هذا األمر‪.‬‬ ‫وقد شهد العهد اإلسماعيلي‪ ،‬ظهور فنان متفرد‪ ،‬هو محمد‬ ‫البوعصامي‪ ،‬يجهل تاريخ والدته ووفاته‪ ،‬لكن ما يستشف من‬ ‫املصادر التاريخية‪ ،‬يحيل على كونه عاصر السلطانني‪ ،‬املولى‬ ‫إسماعيل وابنه املولى عبد الله‪ ،‬ترجم له تلميذه محمد بن‬ ‫الطيب العلمي‪ ،‬في كتابه «األنيس املطرب فيمن لقيته من أدباء‬ ‫املغرب»‪ ،‬حيث عرفنا أنه درس املوسيقى مبصر‪ ،‬وأصبحت له‬ ‫في هذه الصناعة القدم الراسخة‪ ،‬سواء على املستوى النظري‬ ‫أو التطبيقي‪ ،‬وقد كان شاعرا أيضا‪ ،‬ونسب له صاحب الروضة‬ ‫الغناء‪ ،‬هذه املوشحة‪:‬‬ ‫ما أحلى ساعة الغروب إذ للعشي‬ ‫شحوب من رونق يفجي الكروب‬ ‫وذكر له محمد العلمي رائية من البحر الكامل‪ ،‬في التشوق‬ ‫ألرض احلجاز‪ ،‬يقول مطلعها‪:‬‬ ‫سيحي بدمع كالعقيق محاجري‬ ‫شوقا لطيبة والعقيق وحاجر‬ ‫ويعدد الباحث عبد العزيز بن عبد اجلليل‪ ،‬في حتقيقه لكتاب‬ ‫البوعصامي‪ ،‬أحد نفائس العصر‪« :‬إيقاد الشموع للذة املسموع‬ ‫بنغمات الطبوع» منجزات هذا الفنان املوسيقية‪ ،‬فيذكر إحلاقه‬ ‫لبعض الطبوع باألصول‪ ،‬وإظهاره لطبع الصيكة‪ ،‬ومشاركته‬ ‫في التلحني‪ ،‬ويشير بن عبد اجلليل في هذا الصدد‪ ،‬إلى توشيح‬ ‫في ميزان ابطايحي رمل املاية‪ ،‬من تلحني البوعصامي‪ ،‬وهو‪:‬‬ ‫دراهم النور وشت برود خضر النجود‬ ‫كما حتدث األستاذ عبد العزيز بن عبد اجلليل‪ ،‬عن منهجية‬ ‫البوعصامي في تعليم املوسيقى‪ ،‬والقائمة على تعلم النغمات‬ ‫الثمان‪ ،‬التي عليها م��دار األحل��ان‪ ،‬وكذلك حتدث عن طريقته‬ ‫في تعليم العود‪ ،‬يقول البوعصامي‪« :‬فإذا علمت مراتب هذه‬ ‫النغمات‪ ،‬وصار استحضارها عندك ضروريا‪ ،‬وجرت بذلك على‬ ‫الوتر من غير توقف‪ ،‬سهل عليك أخذ ما تريده من الوتر»‪.‬‬ ‫وم��ن أع��الم العهد العلوي‪ ،‬جامع امل��ن األدب��ي ملوسيقى‬ ‫اآلل����ة‪ ،‬الفقيه محمد ب��ن احل��س��ني احل��ائ��ك ال��ت��ط��وان��ي أصال‬ ‫والفاسي مستقرا‪ ،‬عاش على عهدي السلطانني محمد بن عبد‬ ‫الله واملولى سليمان‪ ،‬وانتهى من تأليف كتابه في رمضان‬ ‫‪ 1202‬ه املوافق ل� ‪ 1778‬م‪ ،‬كما ورد في النسخة التي حققها‬ ‫األستاذ مالك بنونة‪ ،‬من إص��دارات أكادميية اململكة املغربية‪.‬‬ ‫وكان الغرض من تأليف هذا الكتاب املعروف بكناش احلائك‬ ‫تعليميا‪ ،‬كما يبدو ذلك جليا من قوله‪« :‬ما حصل حفظه عنده من‬ ‫فن املوسيقى‪ ،‬زجل وتوشيح وأن يوضحه له توضيحا مبينا‪،‬‬ ‫ليكون له ذلك للتعليم»‪ .‬وقد وضعه لألمير موالي عبد السالم‬ ‫ابن سيدي محمد بن عبد الله‪ ،‬ويحتوي كناش احلائك‪ ،‬املرجع‬ ‫الذي ال غنى عنه لكل ممارسي هذا الطرب األثيل‪ ،‬على مقدمة‬ ‫من ثالثة فصول‪ ،‬الفصل األول في جواز السماع واستحكامه‪،‬‬ ‫ث��م كلمة م��وج��زة ع��ن املوسيقى وآل��ة ال��ع��ود‪ ،‬ث��م يتحدث عن‬ ‫الطبوع املوسيقية في عصره‪ ،‬ويحصرها في النوبات اإلحدى‬ ‫عشرة املستعملة إلى يومنا هذا‪ ،‬وقد وزع هذه النوبات على‬ ‫املوازين األربعة‪ :‬البسيط والقائم ونصف والبطايحي والقدام‪،‬‬ ‫ولم يتضمن كناشه ميزان الدرج‪ ،‬وأغلب الظن أن استعماله كان‬ ‫شائعا بالزوايا خاصة‪ ،‬أو كان يدرج ضمن ميزان البطايحي‪.‬‬ ‫ومن موسيقيي العصر األفذاذ‪ ،‬ابراهيم التادلي الرباطي‪،‬‬ ‫عايش ثالثة سالطني‪ ،‬املولى عبد الرحمان وابنه محمد الرابع‬ ‫فاحلسن األول‪ .‬ويعتبر كتابه «أغاني السيقا أو االرتقا إلى علوم‬ ‫املوسيقى»‪ ،‬الذي حققه أستاذنا عبد العزيز بن عبد اجلليل‪،‬‬ ‫وصدر عن منشورات أكادميية اململكة املغربية‪ ،‬مرجعا أساسيا‬ ‫يفيدنا في مظاهر احلركة املوسيقية على العهد العلوي‪ ،‬وقد‬ ‫حتدث فيه عن علم املوسيقى وموضوعه ونوباته‪ ،‬وأصل الغناء‬ ‫وأخبار املغنني‪ ،‬وما قيل في العود‪ ،‬وحكم الغناء وسماعه‪ ،‬وغير‬ ‫ذلك كثير‪ .‬ويخبرنا التادلي الرباطي في مقدمة الكتاب‪ ،‬عن‬ ‫تعلمه مبادئ املوسيقى بالرباط قبل االنتقال إلى فاس‪ ،‬يقول‪:‬‬ ‫«ملا ناهزت البلوغ عرفت طبوع الغناء عند الذاكرين من رصد‬ ‫ومزموم وماية ورم��ل املاية‪ ،‬وما يستعمل في كل طبع منها‪،‬‬ ‫وذلك بالرباط قبل سفري لطلب العلم بفاس»‪ .‬ويعلمنا في نفس‬ ‫املقدمة‪ ،‬بأنه تلقى مبادئ املوسيقى وهو صغير على يد القطب‬ ‫سيدي عمر بن املكي‪ ،‬الذي استضافه ببيته‪ ،‬بعد أن جاء من أبي‬ ‫اجلعد من أرض تادلة‪ ،‬كما يقول‪ ،‬وقد ألف التادلي الرباطي في‬ ‫مختلف ميادين العلوم‪ ،‬ويتحدث في كتابه «التذكار»‪ ،‬عن حياته‬ ‫الفنية بفاس‪ ،‬مستعرضا أسماء شيوخه وتالميذه‪ .‬وتوفي‬ ‫إبراهيم التادلي الرباطي سنة ‪ 1894‬م بالرباط‪.‬‬ ‫(يتبع)‬ ‫* أستاذ مادة التراث املوسيقي املغربي‬ ‫باملركز التربوي اجلهوي بالرباط‬


‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

2012Ø08Ø29 ¡UFЗ_« 1845 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

‫ﻓﺘﺢ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﷲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ‬

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

l�u²�« w� l−��« sŽ wNM�«Ë …—U�²Ýô« ÆÆÂöÝù« w� WOK³I²�*« »«œ¬ l³D�« t??�U??Ý U??� U????�√Ë ÆW??O??M??�« w??� nKJð ÊËœ dÞU)« …u??� tÐ X�c�Ë Æå¡wý q� w� ÕU³¹ ¨‰ULF²Ý« ôË l−��« Ê√ k??�U??(« Ãd�²Ý« «cN� U� u???¼Ë ¨œu???L???;« ∫Ÿ«u?????½√ W???F???З√ lI¹ U??� t???½ËœË Æo??Š w??� «uHŽ ¡U??ł Âu�c*«Ë ÆU??C??¹√ o??Š w??� UHKJ²� ÆULN�JŽ w�≠ t??½√ ÍbMŽ `??ł«d??�«Ë ≠W�Uš WOK³I²�*«  UF�u²�« ‰U−� ¨U¼ËdJ� l−��« Êu??J??¹ Ê√ wG³M¹ u� v²Š ÆÆÆt??O??� V−¹ U??� q??�√ «c??N??� ¨W×O×�  U??F??�u??²??�« Ác???¼ X??½U??� ¨rOKÝ wLKŽ ZNM� vKŽ WLzU� wMŽ√ ¨W¹œUB²�ô« Ë√ WOJKH�«  UF�u²�U� a¹—U²�« d??³??Ž j???³???ð—« l??−??�??�« Ê_ ÊU� s??� d??¦??�√ Ê≈ v??²??Š ¨W??½U??N??J??�U??Ð ÆdFA�« Ë√ l−��« qLF²Ý« Q³M²¹ ¨r¼bŠË »d??F??�« w??� «c??¼ s??J??¹ r??�Ë «u½U� U???C???¹√ ÊU???½u???O???�« W??M??N??J??�U??� Y¹b(« d??B??F??�« w???�Ë ¨Êu??F??−? Ó ?�??¹Ó tð«¡u³MÐ ”u??�«œ«d??²??Ýu??½ d??N??²??ý« Ô XÝ—œ Ê√ w??� o??³??Ý b???�Ë Æ…U?Ò ????H??I??Ô*« p�c� ¨W{UH²ÝUÐ W½UNJ�« Ÿu{u� .dJ�« ‰uÝd�« WO¼«d� «bOł rN�√ tO� ‰e??½ Íc???�« u??¼Ë ¨l??−??�??�« «c??N??� ‰uÝ— ‰uI� t½≈® ∫qzU� s� eŽ t�u� U� öOK� ¨dŽUý ‰uIÐ u¼ U�Ë Æ.d� U� öOK� ¨s¼U� ‰uIÐ ôË ÆÊuM�Rð Æ©ÊËd�cð ¨WÐU×B�« iFÐ tLN� U� «c¼Ë 5Š ¨tMŽ tK�« w??{— ¨”U??³??Ž sÐU� qFH¹ n??O??� t??×??B??½Ë W??�d??J??Ž ÀbÒ ???Š ÊU� ÆÆ”UM�« l� t??Ý—œË t¦¹bŠ w� „Ëd�√ «–S???� ∫t???� ‰U???� U??� WKLł s??� dE½U� ¨t??½u??N??²??A??¹ r???¼Ë r??N??ŁÒb? ×??� w½S� ¨t³M²łU� ¡U??Žb??�« s� l−��« tOKŽ tK�« vK� ¨tK�« ‰u??Ý—  bNŽ Æp�– ô≈ ÊuKFH¹ ô tÐU×�√Ë ¨rKÝË »uÐ Ò «cN� Æ»UM²łô« p�– ô≈ wMF¹ l−��« s� ÁdJ¹ U� »UÐ ∫Í—U�³�« ô Í√ò ∫d??−??Š s??Ы ‰U??� Æ¡U??Žb??�« w??� tO� U* tÐ „dJ� qGAð ôË tO�≈ bBIð »uKD*« ŸuA�K� l½U*« nKJ²�« s� Æå¡UŽb�« w� w²�« »«œü« s� Ê√ W�ö)«Ë r�UF�« Ë√ r??K??�??*« wK³I²�*« v??K??Ž l�u²�« ÂuKŽ w� qG²A¹ Íc�« rK�*« ÊU� «–≈ ô≈ ¨tHKJðË l−��« VM& rJŠ ô —œUM�«Ë ÆÆU¹uHŽ ¡UłË öOK� Æt� r�UŽ vKŽ w²�« »«œü« r¼√ Ác¼ ÆÆUNÓ?OÒ Ž«d¹ Ê√ rK�*«  UOK³I²�*« ·UA²�« w??� UMJ2 d??E??M??�« v??I??³??¹Ë p�– ¨v�UFð ¨tK�« d�¹ Ò ¨Èd??š√ »«œ¬ tK�« ¡U??ý Ê≈ ÆÆ»U??²??J??�«Ë 5¦ŠU³K� Æv�UFð ÆÆl³²¹

UJKÐ ”UO�≈

‫ ﺍﻻﺳﺘﺨﺎﺭﺓ‬- ‫ﺃﻭﻻ‬

`ODÝË oý l−Ý s� ‚U×Ý≈ sЫ w� …dL²�� …œU??Ž w??¼Ë ¨UL¼dOžË ¨w³M�« …c??š«R??� w??� d?? �–ËåÆÊU??N??J??�« Áu????łË r??K??J??²??L??K??� ¨Âö????�????�« t??O??K??Ž t½_ qO� ∫WK�UJ²� UNKF� ¨WHK²�� t½_ qÐ ∫qO�Ë ÆÊUNJ�UÐ tÓ ³Ò A²� l−Ý Â– tO� ∫qO�Ë Æ«uHŽ T−¹ r�Ë tHKJð ∫qO�Ë ÆrNþUH�√ w� —U?HJ�UÐ t³A²�« …u³M�« W{—UF� w� ¡Uł »UDš t½_ ÆUNLJŠË vKŽ ‰b??¹ ô Y¹b(« ÊS??� «cN� ÆUIKD� wMŽ√ ¨ÁbŠu� l−��« W¼«d� ¨.dJ�« ¨w³M�« sŽ …«Ëd??�« qI½ b�Ë Ê_≠ …dO¦� X�O� ¨WF−�� öLł oOK¹ ô U??L??¼ö??�Ë dFA�U� l−��« Æ…œËbF�Ë …œułu� UNMJ�Ë ≠…u³M�UÐ Êu³¹¬ ∫Âö??�??�« tOKŽ ¨t??zU??Žœ s??L??� UMÐÒ d� ¨ÊËb??łU??Ý ÊËb??ÐU??Ž ¨Êu??³??zU??ð dB½Ë ¨Áb??ŽË tK�« ‚b??� ÆÊËb??�U??Š b�Ë ÆÆÁb???ŠË »«e???Š_« Âe??¼Ë ¨Áb??³??Ž “«ułò ∫÷UOŽ w{UI�« tM� j³M²Ý« ÊU� «–≈ ÂöJ�«Ë ¡UŽb�« w� l−��« s� tMŽ wN½ U??� Ê≈Ë ÆnKJð dOGÐ ¨W¹ËdÐË ‰U??L??F??²??ÝU??Ð ÊU???� U??� p???�– ÕbI¹Ë ¨’ö???šù« s??Ž qGA¹ t??½_

»àdG ÜGOB’G øe »∏Ñ≤à°ùŸG ≈∏Y ⁄É©dG hCG º∏°ùŸG π¨à°ûj …òdG º∏°ùŸG ™bƒàdG Ωƒ∏Y ‘ ™é°ùdG ÖæŒ ¿Éc GPEG ’EG ,¬Ø∏µJh ÉjƒØY AÉLh Ó«∏b

tÓ?³Ò AÓ?ð t??½√ p�cÐ wMF¹ò ∫w³ÞdI�« 5Š ÊuF−�¹ UL� l−�� ÊUNJ�UÐ d�– b� UL� ¨ U³OG*« sŽ ÊËd³�¹

ô «u½U�ò ∫—uýUŽ sЫ ‰uI¹ ÆtÐ ô≈ UNłu� öL−� U�ö� ô≈ ÊË—b??B??¹ YO×Ð ¨ ôUL²Š« …bFÐ q¹ËQ²K� öÐU� r¼Ë ÆÆ`¹dB�« V¹cJ²�UÐ ÊËcšR¹ ô s¹œUO� v??K??Ž r??N??Žö??Þ«Ë rN²KO×Ð Ê√ «u??�e??²??�« U??N??ð«d??ŁR??�Ë ”u??H??M??�« ÊËd³�¹ Íc????�« r??N??�ö??� «u??žu??B??¹ UNO� U�e²K� ¨W�Uš WGO� w� tÐ ¨ŸU−ÝQÐ WL²²�� …dOB�  «d??I??� …dIH�« WłË«e� Êu³�×¹ ”UM�« Ê_ o(« UN²�œUB� vKŽ öO�œ UN²š_ ÆÆå‚b� …—U�√ UN½√Ë ¨l�«u�«Ë vK� ¨‰u?????Ýd?????�« ÊU?????� «c????N????� s� —U??¦??�ù« ÁdJ¹ ¨r??K??ÝË tOKŽ tK�« ¡Uł «–≈ W??�U??š ¨tÓ?HÒ?KJðË l−��« uÐ√ ÈË— b???�Ë Æo???Š W??{—U??F??� w??� ÊUð√d�« X??K??²??²??�« 5??Š t???½√ …d??¹d??¼ 5Mł UL¼«bŠ≈ XDIÝQ� ¨q¹c¼ s� ¨Âö��« tOKŽ ¨tO� vC�Ë Èd??š_« U¹ ∫‰U�Ë ¡UO�Ë_« bŠ√ ÂU� ¨…dž W¹bÐ »dý ô s� Âd??ž√ nO� ¨tK�« ‰u??Ý— q¦L� ¨qN²Ý« ôË oD½ ôË ¨q�√ ôË U/≈ ∫.dJ�« ¨w³M�« ‰UI� øqD¹ p�– ∫ÍË«d�« ‰U� ÆÊUNJ�« Ê«uš≈ s� «c¼ tŠdýË Æl−Ý Íc�« tF−Ý qł√ s�

s� Ê√ È—√ X�� wMMJ� ÆårOEF�« YOŠ¨…—U�²Ýô« w� ¡d*« uKž tIH�« VIŽ Êu??J??ð w??N??� ¨«b???ł UNM� d¦J¹ ¡UHO²Ý«Ë dEM�« b??� b??F??ÐË œœd??²??�« XN³ý√ ô≈Ë ¨p??�– q³� ô ÆÆ»U³Ý_« d�c�UÐ U�√ ¨…öB�« w� «c¼ Æq�«u²�« ULNÐU³×²Ý« w??� p??ý ö??� ¡U??Žb??�«Ë qLFK� 5½—UI� U�«œ U� ¨Â«Ëb�« vKŽ ÆwF��«Ë w� ¨v??�U??F??ð ¨t??K??�« Àb???Š√ «–≈Ë d¼UE�U� ¨UŠ«dA½« dO�²�*« VK� ¡d*« b−¹ r� «–≈ U�√ Æ«b??�ù« “«u??ł UN� ¡w???ý v???�≈ U??Šu??M??ł t??�??H??½ s??� rKF�« q??¼√ U¼d�– ULK� ¨W�Q�� UM¼ ÂöJÐ wNðdO*« aOA�« UNO� rKJð qFH¹ b??³??F??�« Ê√ t??²??�ö??š ¨f??O??H??½ Á—bI¹ v??�U??F??ð t???K???�«Ë ¨¡U???A???¹ U??L??� Æ«dOš

‫ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﻗﻊ‬- ‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺠﻊ‬

W¹UMŽ s� rN� U0≠ »dFK� ÊU� l−�K� V??Š ≠W??ŠU??B??H??�«Ë ÊUO³�UÐ rN²MN� s??Ž d??N??²??ý«Ë Æt???� ‚Ëc????ðË ÊuLKJ²¹ ô «ËœU??� v²Š ¨t�ULF²Ý«

R³M²�« ‚d???Þ s??¹b??�« v??G??�√ U??* ÆÆÂU�I²Ýô«Ë rO−M²�U� ¨…bÝUH�« t½S� ÆÆ…dOD�UÐ oKF²�« UC¹√ ÂdŠË UNM� ¨Èd????š√ U???Ыu???Ð√ ”U??M??K??� `??²??� …dO)« V??K??Þ w????¼Ë Æ…—U???�???²???Ýô« UN²IOIŠË ¨v�UFð ¨tM� —u??�_« w� Æt½U×³Ý t??O??�≈ —U??O??²??šô« i??¹u??H??ð qzôb�« X½U� U??*ò ∫U??{— bOý— ‰U??� iFÐ w???� ÷—U???F???²???ð  U???M???O???³???�«Ë —cF²¹ UNMOÐ `??O??łd??²??�«Ë ¨—u?????�_« ÊU�½ù« b¹dO� ¨ÊU??O??Š_« iFÐ w� tOKŽ «b??�ù« t� 5³²�¹ ö� ¡wA�« ¨…dO(« w??� l??I??O??� ¨t??�d??ð Â√ d??O??š p�– s??� U??łd??�??� W??M??�??�« t??� XKFł »dDC¹ ô v???²???Š …—U???�???²???ÝôU???Ð w¼Ë ÆÆÆt²Lž ‰uDð ôË Ád??�√ tOKŽ qłË eŽ tK�« v�≈ tłu²�« sŽ …—U³Ž ¡UŽb�«Ë …ö??B??�U??Ð t??O??�≈ ¡U??−??²??�ô«Ë d�O¹Ë T??OÒ ?N??¹Ë …d??O??(« q??¹e??¹Ô ÊQ??Ð ÊQÐ «c¼ d¹błË ¨dO)« dO�²�LK� ¨s¹d�_« dOš u¼ U* —bB�« ÕdA¹ Ê√ bOŠu²�« q¼QÐ ozö�« u¼ «c¼Ë tKFł Íc�« qO�b�«Ë WMOÒ ³�UÐ «ËcšQ¹ ÚÊS� ¨o(«Ë dO�K� UOM³� v�UFð tK�« v�≈ Q−²�« d??�√ r¼bŠ√ vKŽ t³²ý« ¡wA� Á—b� Õdý «–S� ¨v�UFð tK�« ÆåtðdOŠ s� tÐ ÃdšË ÁUC�√ ¨q³I²�*UÐ oKF²ð …—U�²Ýô« Ê≈ XM� Ê≈ rNK�« ∫UNzUŽœ w� ¡Uł p�c� wM¹œ w� w� dOš d�_« «c¼ Ê√ rKFð Æw� Á—b�U� Íd�√ W³�UŽË wýUF�Ë oKFð ¡«uÝ ¨q³I²�*« w¼ W³�UF�«Ë ¨w³M�« ÊU???�Ë ÆU??O??½b??�U??Ð Ë√ s??¹b??�U??Ð «d�√ œ«—√ «–≈ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ÍË—Ë Æw� d²š«Ë w� dš rNK�« ∫‰U� Æ—U�²Ý« s??� »U?š U� ∫‰U� t½√ tMŽ ∫UC¹√ Âö��«Ë …öB�« tOKŽ ‰U??�Ë …—U�²Ý« t�dð Âœ¬ s??Ы …ËUIý s� ÆtK�« Ê√ ’u?????B?????M?????�« d???????¼U???????þË Æ—u�_« lOLł w� ÊuJð …—U�²Ýô« ÂUŽ u??¼ ∫…d??L??ł w??Ð√ s??Ы ‰U??� Ús??J??� Vł«u�« ÊS??� ¨’u??B??)« t??Ð b???¹—√ ¨ULNKF� w� —U�²�¹ ô Vײ�*«Ë w� —U�²�¹ ô ÁËd??J??*«Ë «d????(«Ë ÕU³*« w??� d??�_« dB×½U� ¨ULN�dð tM� ÷—U??F??ð «–≈ V? Ò ?×? Ó ?²??�??Ô*« w???�Ë ÆtOKŽ dB²I Ó ¹Ô Ë tÐ √Ób³¹Ô ULN¹√ Ê«d�√ ∫t�uIÐ d−Š s??Ы p??�– vKŽ oÒ?KŽË p�– «bŽ U� w� …—U�²Ýô« qšbðËò ¨dO�*« V??×??²??�??*«Ë V???ł«u???�« w???� ‰ËUM²¹Ë ÆUFÝu� tM�“ ÊU� U� w�Ë ¨dOI(«Ë —u�_« s� rOEF�« ÂuLF�« d????�_« t??O??K??Ž V???ðd???²???¹ d??O??I??Š »d?????�

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ ÆÆq³I²�*« vKŽ ÆW¹dA³�« q³I²�� »dFK� fO�Ë w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ dLF²Ý« ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« ÆÆq³I²�*« l� W�K��« Ác¼Ë qO�Q²� W�ËU×� wK³I²�*« dJH�« YOŠ ¨ÂöÝù« w� rK�*« qIF�« ÊuJ¹ q�UF²�« vKŽ «—œU� wðü« ÊU�e�« l� q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÊËœ «—Ëc×� p�– w� Ê√ w� UMðËb�Ë ÆÆUOŽdý ¨rOEF�« UMO³½ u¼ «c¼ …öB�« v�“√ tOKŽ l� W�Uš ÆÆrOK�²�«Ë ÆÆ.dJ�« dNA�« «c¼ ÆÊUC�— dNý

WC�Už —«dÝ√  —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«

..‫ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻑ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻮﺱ‬

øU?N�U?A²�« œU?Ž√ Â√ U?J¹d?�√ n?A²?�« q?¼

¨åU¹—U� U²½UÝåË åUMO½åË åU²MÐò sH��« dNþ pKð w� ‰ËeM�« vKŽ √d−²¹ r� UÐu� TÞUý v�≈ s� »dI�UÐ b−�� W³Ò � b¼Uý U�bMŽ WIDM*« …dOG� …d¹eł v�≈ t¼U&« ‰u×� ÆÆTÞUA�« Ò …—U׳�« nA²J¹ Ê√ s� U�uš ¨UN¾ÞUý vKŽ ‰e½ Æt²IOIŠ t� ÊuI�«d*« »dF�« —UŁü« ¡ULKŽ tŽ«–√ wLKŽ ÍdŁ√ nA� w�Ë ¡ôR¼ Ê√ ¡Uł ¨1959 dÐu²�√ w� ÊuOJ¹d�_« w� WOÐdF�« WGK�UÐ ◊uD�� vKŽ «Ëd¦Ž ¡ULKF�« n�Ë tO� ¨lÞUÝ sÐ vÝu� ÕöLK� œ«bM¹dð w²�« …UÝQ*«Ë WÞU½džË UIK� Âö�²Ýô dŁR� vÝu� ‰uI¹ tO�Ë ¨f�b½_« »dŽ UNO�≈ vN²½« w� ”u³�u�uJ� UI�«d� ÊU??� t??½≈ lÞUÝ s??Ð Æt¹bŽU�� d³�√ s� ÊU� t½≈Ë UJ¹d�√ v�≈ t²KŠ—

‫ﺷﻮﺍﻫﺪ ﺃﺧﺮﻯ‬

ÊU� t½√ WLEF�« oO�— wÐdF�« Œ—R*« d�– ¨ ËdOÐ w� dONA�« ¨p¹œ ÊU� —u²�b�« bMŽ U�u¹ ¨V²J�« `HB²¹ c??š√Ë WײH� b¹d³�« Á¡U??łË rŁ ÆULOEŽ U??ýU??¼b??½« UNM� b??Š«Ë s??� dNþQ� «c¼ sL{  œ—Ë WO�«džuðu� …—u??� t� “d??Ð√ w� nA Ô ?²�« »«d??×?� r??Ý— UNÐ «–S??� ¨»U??²?J?�« WO½¬d�  U¹¬ tOKŽË UJ¹d�√ w� Vz«d)« ÈbŠ≈ —UŁ¬ Ê√ UL� ÆÆ.b??I?�« w�uJ�« j)UÐ WÐu²J� ¨pO�J*« w� …d�u²� X�«“ U� 5LK�*« »dF�« …—uH×� W½c¾� —UŁ¬ błuð YOŠ ¨åËb¹—ôò WM¹b� ôò …—U??³?Ž l??З_« UNðUNł s??� U¼—U−Š√ vKŽ å«Ë“√ò WM¹b� w� błuð UL� ÆÆåt??K?�« ô≈ V�Už W�OM� v�≈ ‰Ó u% Ò b−�� —UŁ¬ ÊUJOMO�Ëb�« w� X�«“ U�Ë ÆÊU³Ýù«Ë ”u³�u�u� ‰u??�Ë bFÐ v²Š …¡ËdI� Ê«—b??'« vKŽ WOÐdF�«  UÐU²J�« ‰uÝ— bL×� tK�« ô≈ t�≈ ôò …—U³Ž UNM� ¨ÂuO�« ”U�Jð W¹ôË≠ 7Ý√ WM¹b� w� błu¹Ë ÆÆåtK�« s�U¦�« ÊdI�« v�≈ lłd¹ .b� d−Š ≠WOJ¹d�_« tK�« r�Ðò …—U³Ž tOKŽ ‘uIM� ÍœöO*« dAŽ bM²Ý« w²�« sz«dI�« s??�Ë Æår??O?Šd??�« sLŠd�« —ULC*« «c¼ w� Êu??š—Ò R??*«Ë Êu¦ŠU³�« UNO�≈  UGK�« 5Ð W1b� WOÐdŽ ÿUH�√Ë  ULK� œułË ¡UMÐ√ ULOÝôË ¨ÊUJ��« iFÐ UNÐ oDM¹ w²�« w� q¼U−*« iFÐ w� UNOKŽ d¦Ž w²�« qzU³I�« Æ5²J¹d�_« ¨U¼—UA²½« WOB�A�« WOÐdF�« ¡ULÝú�Ë V¹dG�«Ë ÆÆs�ŠË dLŽ ¨qOŽULÝ≈ ¡ULÝ√ „UMN� s� œ«d�_ UN½√ sE¹ ¡ULÝ_« Ác¼ lL�¹ s� Ê√ ¡ULÝ√ UN½QÐ QłUH¹Ë ¨WOÐdF�« WO�U'« ¡UMÐ√  U¼uŁ—«uð ¨rN�H½√ œö³�« ¡UMÐ√ s� ’U�ý√ ÆƉUOł√ sŽ ôUOł√ ÀU×Ð_« Ác???¼ ÂU?? ?�√ ‰u??I??�« s??J? 1 q??N? � WOJ¹d�_« …—U??I? �« v??�≈ «u??K? �Ë 5LK�*« Ê≈ X½U� q???¼Ë ø”u??³??�u??�u??� U??N?K?B?¹ Ê√ q??³? � U� ¡«—Ë X??½U??� w??²??�« W??O? ³? O? K? B? �« œU???I? ?Š_« fLÞ ¡«—Ë åW??O? �«d??G? '« ·u??A? J? �«ò v??L? Ý ÆÆ°øWIOI(«

VÒ?I½ t??½S??� `?? ł—_« v??K?ŽË ÆÍu??L? («  u??�U??O?� X²³Ł√ UL� ÆÆW??Þu??D?Ð s??Ы WKŠ— w??� ÂUL²¼UÐ ÊUF²Ý« w²�« jz«d)« Ê√ WO�¹—U²�« Àu׳�« X½U� p??�c??�Ë ¨W??O? Ðd??Ž X??½U??� ”u??³? *u??� U??N? Ð w½U³Ý≈ w½u¹eHKð qLŽ p�– b�√ b�Ë ÆÆ «Ëœ_« 5Š ¨åRequiem Por Granadaå?Ð ÊuMF� ◊uI�� …d??O? š_« ÂU?? ¹_« ‰ö??š t??½√ v??�≈ —U??ý√ ÁbŽU�� s� rK�� w�«dGł r�UŽ VKÞ WÞU½dž U�bMŽ s¹c�« ¨”u³�u�u� ·u²�¹dJÐ tOðQ¹ Ê√  «Ëœ√Ë  UÞuD�*UÐ dN³½« r�UF�« —«œ q??šœ

vKŽ ¨·d???  ? ÔŽË W??F??Ý«Ë …dNý V�²�« ¨åb¹b'« r�UF�« nA²J�ò t½QÐ ¨œu??I?Ž Èb??� ÆÆ—U³ž t� oA¹ ô «—U×ÐË Ò U�—Uš öDÐ d?³Ô?²Ž«Ë tLÝ« Êd²I¹ Íc�« ¨”u³�u�u� ·u²�¹d� t½≈ XKþ WO�¹—Uð ozUIŠ Ê√ ô≈ ÆUJ¹d�√ ·UA²�UÐ ”u³�u�u� ·u²�¹d� Ê√ X³²Ł Èdš√Ë W¹uD� Ó fO� tI³Ý qÐ ¨b¹b'« r�UF�« nA²�« s� ‰Ë√ X½U� t??²?K?Š— Ê√Ë ÆÆ…b?? ¹b?? Ž ÊËd??I? Ð ÊËd?? ?š¬ a¹—U²�« rNA?L¼ Ò s¹dš¬ ’U�ý√ …bŽU�0 Æ«bÚ?LŽ r�UF�« ‰u??Š W??K?¼c??*« —«d?? ?Ý_« q??� rJO�≈ b¹bł r�UF�« ”u³�u�u� nA²�« q¼ ÆÆb¹b'« ÆÆøb¹bł s� tHA� Â√

¿ƒNQDƒŸG ∫ƒ≤j ¢SƒÑeƒdƒc ¿EG IQÉëÑH ¿É©à°SG ,ÜôY ÚMÓeh ¢TÉjôdG øHÉc øHG ≈°Sƒeh ™WÉ°S

Ò Ô*« wÝbMN�« qJA�UÐË WŠö*« ÆÆWMOH�� dÓ?GB 20 ÀU×Ð√ …dLŁ UN½√ rK�*« r�UF�« Ád³�O� UN×ML� w½U³Ýù« bI(« UN�d×¹ Ê√ ·Uš WMÝ vM×½«Ë t�H½ ‚ÒbB¹Ô r� Íc??�« ¨”u³�u�uJ� tŽÒœË Íc??�«Ë ¨ÊUM²�UÐ rK�*« r�UF�« b¹ q³Ò IO� s×½ lD²�½ s??� U??� q??L? �√ò ∫t?? � ‰u??I? ¹ u?? ¼Ë ÆÆåt�UL�≈ ÊUF²Ý« ”u³�u�u� Ê≈ Êuš—R*« ‰uI¹ UL� vÝu�Ë ‘U¹d�« sÐU� ¨»dŽ 5Šö�Ë …—U׳Р«uI�«u¹ r� ÊU³Ýù« …—U׳�« Ê√Ë ¨lÞUÝ sЫ «uLKŽ 5Š ô≈ t²KŠ— w� tF� W�—UA*« vKŽ ULN� œuNA*« 5OÐdF�« 5OŠö*« s¹c¼ œułuÐ ÆjO;«Ë —U׳�« —«už√ d³Ý w� …¡UHJ�UÐ ¨åUÐu� a¹—Uð ‰uŠ  UEŠö�ò »U²� w� ¨ d³�√ uJ�O�½«d� w½U³Ýù« Œ—R*« YŠU³K� …—UI�«Ë w²¹U¼ …d¹eł w� ÊuOIOMOH�«ò »U²�Ë ¨dO½uO� Æœ wJ¹d�_« Œ—R*« YŠU³K� ¨åWOJ¹d�_« v�≈  «—Uý≈ ¨Èdš_« —œUB*«  U¾� v�≈ W�U{≈ vKŽ © 1492 ÂUŽ® q�Ë U�bMŽ ”u³�u�u� Ê√

w½UL¦Ž …dOLÝ

‫ﺃﺛﺎﺭ ﻓﻴﻨﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ‬

UO�«dG'UÐ WIKF²*« V²JK� UÎ LN½  U??z—U??� ÊU??� t½QÐ t�H½ u¼ ·d²Ž« b??�Ë ÆWOJKH�« ÂuKF�«Ë WŠö*« W??Ý—b??� s??� WH¦J�  U�uKF� vI²Ý« ·ËdF*« ¨w�UGðd³�« ¨ÍdM¼ dO�_« U¼QA½√ w²�« WO1œU�√ v�≈ UN�uŠ Ò w²�«Ë ¨åÕö??*« ÍdM¼å?Ð iFÐ ”—bð X½U�Ë ¨UJK� `³�√ U�bMŽ W¹d×Ð UNO� f¹—b²K� nþËË ¨WOÐdF�« WGK�UÐ ÂuKF�« ÃdÒ �ðË ÆÆUN½uMH� 5MI²� ¨WOÐdF�UÐ 5??*U??Ž Íd׳�« d�UG*«Ë W�UŠd�« f³�u�u� q³� UNM� ÆU�Už Íœ uJÝU� qOzu�U� w??J? ¹d??�_« V??ðU??J?�« Í√— w??�Ë ‰«dO�√ò »U??²?� V??ŠU??� ¨Êu??�? ¹—u??�  u??O?K?¹≈ Ê√ ‰u??I? F? *« d??O? ž s??� t??½S??� ¨åj??O??;« d??×? ³? �« ’UžË «dO¦� VÒ?I½ Íc??�« ¨”u³�u�u� ÊuJ¹ UO�«dG'« V²� sŽ U¦×Ð W1bI�« lł«d*« w� w� tŽËdý q³� vDÝu�« ÊËdI�« v�≈ …bzUF�« WLłd² Ó �Ô ‰ULŽ√ vKŽ ŸöÒ?Þô« tðU� b� ¨t²KŠ— åÊ«bK³�« r−F�åË w½ËdO³K� åbMN�« a¹—Uðò q¦�

W¹UN½ «uGK³¹ v²Š «uFłd¹ ô√ UNO� s� d�√Ë «b�√ «uÐUG� ©w�KÞ_« jO;«®  ULKE�« d×Ð U¼bzU� Ád³š√ WMOHÝ rNM� XFł— rŁ ¨ö¹uÞ UN� ÷dŽ v²Š ö¹uÞ UM�“  —UÝ sH��« Ê√ X½U�Ë V�«d*« pKð lK²ÐU� ¨rOEŽ œ«Ë d׳�« w� bL×� pK*« Ê√ ô≈ ¨U¼dš¬ …bzUF�« WMOH��« Ác¼ ‰UłdK� 1000 ¨WMOHÝ 2000 eON−²Ð d�√ u� sÐ sÐ w�M� pK*« vKŽ nK�²Ý«Ë ¨œ«Ë“ú� 1000Ë d׳�« «c¼ WIOIŠ rKFO� t�HMÐ —UÝË ¨vÝu� VKž√Ë ÆÆpKð t²KŠ— s� bF¹ r� t½√ ô≈ ¨rOEF�« UJ¹d�√ qŠ«uÝ v�≈ «uK�Ë tF� s�Ë t½√ sE�« U¼—UŁ¬ X½U�Ë ¨WO�öÝ≈ …—UCŠ UNO� «u�U�√Ë ¨WO�öÝ≈ ‘uI½Ë V¹—U×� s� błË U� WO�U³�« t²KŠ— w� f³�u�u� r¼błË s¹c�« Ãu½e�« Ê√Ë ÆÆu� sÐ bL×� pK*« œUHŠ√Ë ¡UMÐ√ r¼

‫ﺍﻟﺒﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻮﺱ‬ f³�u�u� Ê√ WHK²�*« l??ł«d??*« b??�R??ð

©1031Â≠ ?¼422® ÂU??Ž W½u³A� s??� v???�Ë_« w�¹—œù« n¹dA�« dONA�« w�«dG'« U¼d�–Ë ¨å‚U�ü« ‚«d²š« w� ‚U²A*« W¼e½ò tÐU²� w� V²� U¼d�cð ¨1291 ÂU??Ž oA�œ s� WO½U¦�«Ë UNM� ¨WIŁu� Y??¹œU??Š√ w� w??�ö??Ýù« a¹—U²�« b³ŽË ÊËb??K?š s??Ы  UÐU²� iFÐ w??� ¡U??ł U??� UNÐ ÂU??� w²�« WKŠd�« sŽ ¨Íœ«b??G?³?�« nODK�« ¨w½«—b½“U*« q{U� sÐ wKŽ s¹b�« s¹“ aOA�« wÐdG�« Ê«œu?? �? ?�« w??� ¨U??½U??ž s??� W??¦? �U??¦? �«Ë jO;« q??ŠU??Ý vKŽ ©U??O?�U??Š U??½U??ž ‰U??G?M?�?�«® tK�« qC� s??Ы U??¼d??�– ¨1315 ÂU??Ž wDMKÞ_« w� —U??B?Ð_« p�U��ò »U²� VŠU� ¨ÍdLF�« 5ÞöÝ b??Š√ Ê√ d??�– YOŠ ¨å—U??B? �_« p�U2 sÐ w�M� vŽb¹Ë ©w�U� w??�® —ËdJ²�« WJK2 iF³� ÈË— ©vÝu� sÐ u½U� U�½U�® vÝu� sÐ bL×� u¼Ë ¨tK³� Íc�« ÊUDK��« Ê√ tzUBKš sH��« s� 5²zU� e ÒNł b� ©w½U¦�« Í—UJЮ u� ¨WMÝ rNOHJð w²�« œ«Ë“_«Ë ‰Ułd�UÐ UNM×ýË

WIOIŠ rN�H½√ ÊUJ¹d�_« —UŁü« ¡ULKŽ X³Ł√ s� ‰Ë√ fO� ”u³�u�u� Ê√ U¼œUH� WO�¹—Uð ÊuOIOMOH�« tI³Ý qÐ ¨b¹b'« r�UF�« nA²�« ‰uIð WO�¹—U²�« ozUI(U� ÆÆÊuLK�*« »dF�«Ë Õö*« u¼ WOJ¹d�_« …—UI�« v�≈ q�Ë s� ‰Ë√ ÒÊ≈ UL� Æ Ƃ 508 ÂUŽ  Ëd²AŽ uðU� wIOMOH�« Æ‚ 504 ÂU??Ž ÊU??ðËË włUÞdI�« Õö??*« q??�Ë wK¹“«d³�« TÞUA�« v??�≈ W??¹—U??& sHÝ w??� ¨Â TÞUA�« vKŽ U� ÊUJ� w� ¨w�dA�« w�ULA�« UÎ ÐuMł åtOHO�d�«ò v�≈ ôÎ ULý å‰UŁU½ò s� b²L*« w� r¼—UŁ¬ XHA²�« YOŠ ¨åU³¹«dÐò W??¹ôË w� ÆW¹ôu�« pKð s� …œbF²� s�U�√ U½uÓ łò Ô …d??¹e??ł Ê√ ÊËb??�R??¹ ¡ULKŽ W??L?ŁË b�Ë ¨—ËœU?? H? ?K? ?Ý ÊU???Ý —e???ł Èb?? ?Š≈ ¨åw?? ½U?? ¼ ¨Èdš_« —e??'« q� q³� f³�u�u� åUNHA²�«ò U¼d�– w??²??�« ¨åT?? ½U?? ¼ Êu?? ?łò Èu???Ý X??�? O? � ÆpKH�« rKŽ w� »dF�« ÊuO�«dG'« «c¼ oH²¹Ë ¨ZOK)« u¼ WOÐdF�UÐ åÊu'«åË ¨wIOMOH�« ¨T½U¼ Ê√ U¼œUH� WOIOMO� W¹«Ë— l� w� …dO³� WŽULł l� ¨w�KÞ_« jO;« lD� WMÝ —e??'« Ác??¼ q??�Ë v²Š ¨sH��« s� œb??Ž “dÐd¼ò WK−�  d??A?½ b??�Ë ¨œö??O? *« q³� 475 ‰U¦9 ·UA²�« sŽ ¨1869 q¹dÐ≈ 4 w� ¨åwKJ¹Ë ¨„—u¹uO½ W??¹ôË w� åUł«b½u½Ë√ò WFÞUI� w� W�UÝ— tOKŽ X³Ô?²� d−ŠË WOIOMO� ‘uI½ tOKŽ ÆwIOMOH�« T½U¼ s�

‫ﺭﺣﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ‬

¨tFł«d�Ë t³²� s� dO¦J�« w� ¨a¹—U²�« d�c¹ u¼ b??¹b??'« r�UF�« v??�≈ q??�Ë rK�� ‰Ë√ Ê√ Íc�« ¨w³ÞdI�« œu��« sÐ bOFÝ sÐ ‘U�Aš rŁ ¨889 ÂUŽ w³¹—UJ�« d׳�« …d¹eł v�≈ q�Ë …d¹eł v�≈ w��b½_« ŒËd� Õö*« ÁbFÐ q�Ë Æ999 ÂUŽ UJO�Uł UJ¹d�√ v�≈ ÊuLK�*« q�Ë UOLKŽË U¹dE½ WKŠd�« Æf³�u�u� q³� qFH�UÐ  «d??� Àö??Ł


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2012Ø08Ø 29 ¡UFЗ_« 1845 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

w� w½UÞdÝ Â—Ë W�«“ù WOŠ«dł WOKLŽ WLÞU� …bO��«  dł√ 5M�;«  «bŽU�� qCHÐ ÆtKL�QÐ Íb¦�« W�«“ù qO�UײK� n¹—UBL� r¼—œ 3000 mK³� v�≈ Êü« ÃU²%Ë ¨Íb¦�« b¹ b* 5M�;«Ë W¹dO)«  UOFL'«Ë WLOŠd�« »uKI�« ÍË– v�≈ UNz«bMÐ tłu²ð «cN�Ë ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆUN� …bŽU�*« 0659817840 ∫ nðUN�« s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫غرق بحار في انقالب مركب للصيد جنوب كلميم‬ ‫غرق بحار وجنا ‪ 12‬من زمالئه‪ ،‬اجلمعة املاضي‪ ،‬في حادث انقالب مركب للصيد قبالة منطقة‬ ‫أوري��ورة التابعة جلماعة الشاطئ األبيض الواقعة على بعد ‪ 60‬كلم جنوب غ��رب مدينة كلميم‪.‬‬ ‫وبحسب مصدر من السلطة احمللية‪ ،‬فإن عناصر الوقاية املدنية بكلميم وأفراد وحدة اإلنقاذ التابعة‬ ‫للبحرية امللكية لسيدي إفني شاركوا في عملية إنقاذ ثالثة بحارة وانتشال جثة الغريق‪ ،‬فيما متكن‬ ‫الباقون من الوصول إلى بر األمان سباحة‪ .‬كما أن الناجني من هذا احلادث األليم مت نقلهم على‬ ‫وجه السرعة إلى املستشفى اإلقليمي لكلميم لتلقي العالجات الضرورية فيما مت إيداع جثة الغريق‬ ‫مبستودع األموات بنفس املستشفى‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دمنات‬

‫التعويض عن العمل في املناطق النائية‬ ‫املساء‬

‫استنكر املكتب اإلقليمي للجامعة الوطنية لعمال‬ ‫وموظفي اجلماعات احمللية‪ ،‬فرع دمنات‪ ،‬بإقليم أزيالل‪،‬‬ ‫املنضوي حتت ل��واء االحت��اد املغربي للشغل «إقصاء»‬ ‫ق��ط��اع اجل��م��اع��ات احمل��ل��ي��ة م��ن ال��ت��ع��وي��ض ع��ن العمل‬ ‫باملناطق النائية‪ ،‬مدينا استمرار وزارة الداخلية في‬ ‫«تنكرها»‪ ،‬على حد تعبيره‪ ،‬ملطالب املوظفني اجلماعيني‪،‬‬ ‫معلنا خوضه إضرابا إقليميا عن العمل ملدة ‪ 48‬ساعة في‬ ‫التاسع والعشرين والثالثني من شهر غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وقد ج��اءت دع��وة املكتب إلى هذا اإلض��راب بعدما‬ ‫عقد مبقر االحتاد املغربي للشغل بدمنات اجتماعا طارئا‬ ‫لتدارس الدورية املشتركة الصادرة يوم ‪ 7‬غشت اجلاري‬ ‫واملوقعة بني وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية‬ ‫ووزارة الصحة‪ ،‬والتي تكرس‪ ،‬بحسب لغة بيان املكتب‪،‬‬ ‫منطق «احل��ك��رة» واإلق��ص��اء والتهميش والتعامل مع‬ ‫مطالب املوظفني باملزيد من «االحتقار»‪.‬‬ ‫ودعا املكتب وزارة الداخلية إلى التراجع الفوري‬ ‫عن هذا القرار وكذا حل املشاكل اإلنسانية واالجتماعية‬ ‫املستعجلة وال��ع��ال��ق��ة م��ن��ذ س��ن��وات (ح����االت التجمع‬ ‫العائلي) وفتح ح��وار حقيقي وم��س��ؤول مع اجلامعة‬ ‫الوطنية لعمال وموظفي اجلماعات احمللية وفق مذكرتها‬ ‫املطلبية املقدمة‪ ،‬مع إلغاء جميع املراسيم التي وصفها ب�‬ ‫«التراجعية» واستبدالها بقانون جديد للوظيفة العمومية‬ ‫يعمل على رف�ع احليف عن املوظ��ف��ني‪ ،‬وعلى اخلصوص‬ ‫الفئات املتضررة ( فئة املساعدين اإلداريني واملساعدين‬ ‫التقنيني)‪ ،‬ومراجعة منظومة األج��ور وتوحيدها بني‬ ‫جميع قطاعات الوظيفة العمومية واجلماعات احمللية‬ ‫واإلسراع في تسوية وضعية حاملي الشهادات التقنية‬ ‫والدراسية مبختلف أصنافها‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫االعتداء على األطر الصحية‬ ‫املساء‬ ‫ندد املكتب النقابي للمركز االستشفائي اجلامعي‬ ‫ابن رشد في الدار البيضاء باالعتداء الذي تعرضت‬ ‫له مجموعة من األطر الصحية باجلناح ‪ 24‬باملركز‪،‬‬ ‫واملتمثل في تعرضهم للسب والشتم والضرب على يد‬ ‫بعض الوافدين على املركز اإلستشفائي ‪.‬‬ ‫وقد خلف هذا االعتداء‪ ،‬بحسب املكتب إصابات‬ ‫بليغة ف��ي ص��ف��وف ع��دد م��ن امل��وظ��ف��ني (‪ 8‬أط��ب��اء و‪4‬‬ ‫مم��رض��ني) حصل بعضهم على ش��واه��د طبية تثبت‬ ‫مدة العجز املؤقت الذي حلقهم وتتراوح مددها بني‬ ‫‪ 15‬و‪ 18‬يوما‪ .‬وطالب املكتب التابع للجامعة الوطنية‬ ‫للصحة (اإلحت��اد املغربي للشغل)‪ ،‬بتوفير احلماية‬ ‫القانونية واجلسدية ملوظفي القطاع وما يتعرضون له‬ ‫من اعتداءات متكررة‪ .‬داعيا إدارة املركز االستشفائي‬ ‫واملديرية اجلهوية للصحة ووزارة الصحة إلى حتمل‬ ‫مسؤوليتهما ف��ي ه��ذا االع��ت��داء وم��س��ان��دة املعتدى‬ ‫عليهم ومتابعة كافة أط��وار هذا امللف أم��ام مختلف‬ ‫السلطات‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫األكادميية الصيفية األولى بآسفي‬ ‫تعيش مدينة آسفي على مدى ثمانية أيام وإلى‬ ‫غاية اجلمعة ‪ 30‬غشت أيام األكادميية الصيفية‬ ‫األول����ى حت��ت ش��ع��ار «ال��دمي��ق��راط��ي��ة داب����ا» باملركز‬ ‫التربوي اجلهوي‪ .‬وتعرف هذه التظاهرة التكوينية‬ ‫التي ينظمها حزب املؤمتر الوطني ملنظمة الشباب‬ ‫االحتادي‪ ،‬حضور أسماء وازنة ذات تاريخ سياسي‬ ‫مشرف تؤطر هذه اللقاءات بعروض مختلفة‪ ،‬وخالل‬ ‫حفل االفتتاح هذا‪ ،‬مت تكرمي فعاليات سياسية محلية‬ ‫وأخ��رى ساهمت في تطوير العمل النقابي‪ ،‬وجعله‬ ‫قاطرة نحو النمو االجتماعي بجميع املقاييس‪.‬‬

‫اللقاء األول للشباب والسالم في مريرت‬

‫حتتضن مدينة مريرت بإقليم خنيفرة حتى الـ‪30‬‬ ‫من هذا الشهر اللقاء األول للشباب والسالم الذي‬ ‫ينظم حتت شعار «ثقافتنا هي ثقافة سالم وأصالتنا كنز‬ ‫ينبغي إحياؤه»‪ .‬ويهدف هذا اللقاء‪ ،‬الذي ينظم مببادرة‬ ‫من جمعية منتدى شباب مريرت‪ ،‬إلى املساهمة أساسا‬ ‫فــي تنشيط املـشـهــد الـثـقــافــي احمل ـلــي‪ ،‬وتـعــزيــز التبادل‬ ‫والتواصل بني الشباب واملشاركني من مختلف مناطق‬ ‫اململكة حــول مختلف القضايا الـتــي تستأثر باهتمام‬ ‫وانشغاالت الشباب‪ .‬ويتضمن برنامج هذا اللقاء أنشطة‬ ‫مختلفة‪ ،‬من بينها تقدمي عروض مسرحية من قبل فرق‬ ‫ممثلة لعدد من املدن املغربية (الــدار البيضاء‪ ،‬خريبكة‪،‬‬ ‫مــراكــش‪ ،‬أكــاديــر ورزازات‪ ،‬تــادلــة‪ ،‬مــريــرت) فضال عن‬ ‫عروض ألشرطة سينمائية‪ ،‬ولقاء مناقشة حول السينما‬ ‫املغربية والعربية‪.‬‬

‫مهرجان الذاكرة بعني بني مطهر‬

‫افتتحت مساء اجلمعة املاضي مبدينة عني بني‬ ‫مطهر (إقليم ج��رادة) فعاليات النسخة األولى‬ ‫ملهرجان الذاكرة الذي تنظمه مؤسسة بركنت للتعاون‬ ‫والتنمية املستدامة واملجلس البلدي حت��ت شعار‬ ‫«حتويل املخزون الفردي إلى إرث جماعي»‪ .‬وتهدف‬ ‫هذه التظاهرة الثقافية‪ ،‬املنظمة على مدى ثالثة أيام‬ ‫بدعم م��ن املديرية اجلهوية ل���وزارة الثقافة للجهة‬ ‫الشرقية‪ ،‬إل��ى اكتشاف ال��ذاك��رة التاريخية احمللية‬ ‫الغنية وإبراز الهوية الثقافية للمنطقة مع العمل على‬ ‫صيانتها وضمان استمراريتها حتى تستفيد منها‬ ‫األجيال القادمة‪ .‬وأكد املتدخلون أن مدينة عني بني‬ ‫مطهر في حاجة إلى التفاتة ملحة تهم إحياء الذاكرة‬ ‫احمللية من خالل التركيز على جتميع املخزون الثقافي‬ ‫بهدف حمايته وضمان استمراريته‪ .‬وأقيمت على‬ ‫هامش املهرجان‪ ،‬معارض للفن التشكيلي والصور‬ ‫وال��وث��ائ��ق ال��ت��ذك��اري��ة وخ��ي��م��ت��ي ال��ش��ع��ر والعرس‬ ‫التقليدي‪ ،‬باإلضافة إلى تظاهرات رياضية في الكرة‬ ‫احلديدية وسباقات الدراجات النارية والعدو الريفي‬ ‫والفروسية‪.‬‬

‫مُجهَزة لنقل المصابين‬ ‫جل مراكز الصحة باإلقليم ال تتوفر على سيارات إسعاف‬ ‫ّ‬

‫جمعويون يطالبون بإحداث مستشفى في أيت ملول‬ ‫آيت ملول‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ط���ال���ب���ت ف���ع���ال���ي���ات جمعوية‬ ‫مسؤول السلطة اإلقليمية اجلديد‬ ‫بتفعيل ملتمسات الهيئات املُ َ‬ ‫نتخبة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي سبق أن ت���� َ�ق� َدّم بها منتخبو‬ ‫مدينة أي��ت ملول إل��ى عامل اإلقليم‬ ‫ال��س��اب��ق وإل����ى ال�����وزارة الوصية‪،‬‬ ‫واملتمثلة في إحداث مستشفى محلي‬ ‫متعدد االختصاصات ف��ي املدينة‪.‬‬ ‫وأف���اد ه���ؤالء أن��ه ق��د آن األوان كي‬ ‫تبادر كل اجلهات املتدخلة لتحقيق‬ ‫ت��ط��ل��ع��ات ال��س��اك��ن��ة‪ ،‬ب��ع��د سنوات‬ ‫ط���وي���ة م���ن االن���ت���ظ���ار‪ ،‬خ���اص���ة أن‬ ‫جميع الشروط متوفرة إلجن��از هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬وبالتالي وضع ح ّد ملعاناة‬ ‫ساكنة امل��دي��ن��ة‪ .‬وأض���اف ه���ؤالء أن‬ ‫لحة إلى‬ ‫املدينة أصبحت في حاجة ُم ّ‬ ‫التوسع‬ ‫مستشفى محلي‪ ،‬خاصة مع‬ ‫ّ‬ ‫العمراني الكبير التي تشهده في‬ ‫السنوات األخيرة وارتفاع معدالت‬ ‫الكثافة السكانية في بعض األحياء‪،‬‬ ‫إذ صار من غير الالئق أن يتم نقل‬ ‫َ‬ ‫أول‬ ‫مرضى ومصابي مدينة ت�ُع ّد‬ ‫قطب محوري في مجال الصناعة في‬ ‫جهة سوس ماسة إلى املستشفيات‬ ‫املجاورة‪.‬‬ ‫وم��ن جانبه‪ ،‬ق��ال الكاتب العام‬ ‫للمنظمة الدميقراطية للصحة‪ ،‬إن‬ ‫على اجلهات املعنية أن تشرع في‬ ‫إح���داث مستشفى من��وذج��ي حسب‬ ‫عتمدة لدى وزارة الصحة‪،‬‬ ‫املعايير املُ َ‬ ‫يتوفر على مجمل االختصاصات‬ ‫امل���ع���روف���ة‪ ،‬ي��ك��ون ب��دي��ال ع���ن تنقل‬ ‫الساكنة إلى املدن املجاورة‪ ،‬خاصة‬

‫(خاص)‬

‫دار الوالدة بآيت ملول‬

‫إنزكان وأكادير وما يعنيه ذلك من‬ ‫حتم�ُل مزيد من األعباء واملصاريف‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وي��س��ت��ط��رد امل���ص���در ذات�����ه أن‬ ‫مستشفى إن��زك��ان ب��ات ع��اج��زا عن‬ ‫استقبال كل احلاالت الوافدة بسبب‬ ‫عدم توفر اآلليات واملُ��ع�دّات الطبية‬ ‫الكافية لعالج احلاالت املستعصية‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��ت��م إع�����ادة ت��وج��ي��ه��ه��ا إلى‬ ‫املستشفى اجل��ه��وي ألك���ادي���ر‪ .‬كما‬ ‫أن مصلحة ال���والدة‪ ،‬ب��دوره��ا‪ ،‬باتت‬ ‫ت��ع��رف ضغطا ك��ب��ي��را ف���وق الطاقة‬ ‫االس��ت��ي��ع��اب��ي��ة ل��ل��م��ص��ل��ح��ة‪ ،‬نتيجة‬ ‫تضاعف م��ع��دالت النساء احلوامل‬ ‫الوافدات من مدينة أيت ملول وبعض‬ ‫املناطق األخرى‪ ،‬األمر الذي ينعكس‬

‫سلبا على جودة اخلدمات املُق َدّمة‪.‬‬ ‫وت��وج��د ف��ي مدينة أي��ت ملول‪،‬‬ ‫خمسة م��راك��ز صحية‪ ،‬ف��ي ك��ل من‬ ‫أح���ي���اء (أزرو وال���ش���ه���داء وامل����زار‬ ‫وقصبة الطاهر ودوار العرب) إلى‬ ‫جانب مركز صحي مركزي مت إحداثه‬ ‫م��ؤخ��را‪ .‬غير أن��ه رغ��م ت��واج��د هذه‬ ‫املراكز فإنها تبقى بدون جدوى‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنها تفتقر إل��ى التجهيزات‬ ‫واملُعدّات الطبية الضرورية‪ ،‬مع غياب‬ ‫أق��س��ام املستعجالت‪ ،‬حيث يضطر‬ ‫املصابون في احل��االت الطارئة إلى‬ ‫التوجه نحو مستعجالت املستشفى‬ ‫اإلقليمي ملدينة إنزكان أو املستشفى‬ ‫اجل��ه��وي ألك���ادي���ر‪ ،‬ف��ي ح��ني يبقى‬

‫دور ه��ذه املراكز الصحية مقتصرا‬ ‫على فحص وتتبع عملية التلقيح‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل����ى األط���ف���ال دون سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬مع منح الوصفات الطبية‬ ‫للمرضى ال��واف��دي��ن ب��غ��رض شراء‬ ‫األدوي��ة اخلاصة بحاالتهم املرضية‬ ‫من الصيدليات‪.‬‬ ‫غير أن جل هذه املراكز الصحية‬ ‫جهزة‬ ‫ال تتوفر على سيارات إسعاف ُم َّ‬ ‫لنقل املصابني في حاالت خطيرة إلى‬ ‫املستشفيات امل��ج��اورة واملصحات‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬باستثناء سيارة وحيدة‬ ‫توجد ف��ي امل��رك��ز الصحي املركزي‪،‬‬ ‫وهو ما ُيحت�ّم على املرضى ضرورة‬ ‫البحث عن سيارة إسعاف من جهات‬ ‫أخرى أو االستعانة بسيارات خاصة‬ ‫إلنقاذ املصابني ونقلهم‪ ،‬على وجه‬ ‫السرعة‪ ،‬لتلقي العالجات الضرورية‬ ‫في املدن املجاورة‪ ،‬وهو ما يتسبب‬ ‫ف��ي وف��ي��ات بعض امل��ص��اب��ني الذين‬ ‫ع��ادة ما يلفظون أنفاسهم األخيرة‬ ‫قبل وصولهم إلى املستشفى‪.‬‬ ‫أم���ا بالنسبة إل���ى دار ال���والدة‬ ‫الوحيدة في املدينة فإنها ال تتوفر‪،‬‬ ‫ب���دوره���ا‪ ،‬ع��ل��ى طبيب اختصاصي‬ ‫في ال��والدة‪ ،‬ورغ��م املجهودات التي‬ ‫تبذلها األطر العاملة في هذه الدار‪،‬‬ ‫فإنها تبقى غي َر كافية اعتبارا للعدد‬ ‫املتزايد للنساء احلوامل مقارنة مع‬ ‫فسر‬ ‫طاقتها االستيعابية‪ ،‬وهو ما ُي ّ‬ ‫ارتفاع ُمع َدّالت الوالدة‪ ،‬التي تفوق‪،‬‬ ‫في بعض احلاالت‪ ،‬معدّالت مصلحة‬ ‫ال����والدة التابعة ملستشفى إنزكان‬ ‫نفسه‪ ،‬خاصة أن هذه الدار تستقبل‬ ‫أي��ض��ا ال��ن��س��اء احل��وام��ل م��ن بعض‬ ‫اجلماعات املجاورة‪.‬‬

‫سجني يدير شبكة كوكايني من داخل سجن القنيطرة‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫ك��ش��ف م��ص��در م��وث��وق‪ ،‬أن ال��ت��ح��ري��ات التي‬ ‫قادتها الشرطة القضائية بتمارة‪ ،‬بتعاون مع‬ ‫املصلحة الوالئية للشرطة القضائية بالرباط‪ ،‬في‬ ‫قضية حجز كوكايني قادم من إحدى دول إفريقيا‬ ‫جنوب الصحراء‪ ،‬بينت أن سجينا يوجد وراء‬ ‫القضبان بالسجن املركزي‪ ،‬هو املتهم الرئيسي في‬ ‫عملية التوزيع مبدن الرباط ومتارة وسال‪...‬‬ ‫وأثناء محاولة عناصر أمن مت��ارة‪ ،‬األسبوع‬

‫املاضي‪ ،‬اإليقاع بشقيقته‪ ،‬قامت األخيرة بصدم‬ ‫سيارة تابعة لألمن الوطني‪ ،‬حيث متكنت عناصر‬ ‫الفرقة األمنية م��ن اعتقالها‪ ،‬كما اعتقلت فتاة‬ ‫أخ���رى‪ ،‬وأثبتت التحريات األول��ي��ة‪ ،‬أن شقيقها‬ ‫املوجود بالسجن املركزي بالقنيطرة‪ ،‬هو من يسير‬ ‫الشبكة بواسطة الهواتف احملمولة‪ ،‬حيث قام‬ ‫بتشغيل عدد من ذوي السوابق القضائية‪ ،‬مقابل‬ ‫مبالغ مالية‪ ،‬ويقوم بربط عالقات مع السجناء‬ ‫الذين تنتهي عقوبتهم احلبسية‪ ،‬لتشغيلهم إلى‬ ‫جانبه في نشاطه‪ ،‬بعد مغادرتهم أسوار املؤسسة‬ ‫السجنية‪ .‬وك��ان��ت عناصر األم��ن ضبطت كيسا‬

‫كبيرا من مخدر الكوكايني‪ ،‬كما اعتقلت شرطيا كان‬ ‫يرغب في السطو على الكوكايني مقابل توزيعه‪،‬‬ ‫وح��ررت املصالح األمنية مذكرات ��حث في حق‬ ‫ح��وال��ي أرب��ع��ة مبحوث عنهم ف��ي القضية مبدن‬ ‫الرباط وسال ومتارة‪.‬‬ ‫وحسب ما علمته «امل��س��اء»‪ ،‬ينتظر أن تكون‬ ‫عناصر الضابطة القضائية بالرباط‪ ،‬توجهت إلى‬ ‫السجن املركزي بالقنيطرة‪ ،‬لالستماع إلى املتهم‬ ‫الرئيسي في القضية‪ ،‬بعدما ذكرت شقيقته وجود‬ ‫عالقات معه في قضية التوزيع‪ ،‬وبعالقات عدد من‬ ‫املتهمني باملشاركة معه في هذا امللف‪.‬‬

‫القوات املساعدة تشن حملة لتحرير امللك العمومي باجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫ش���ن���ت ع���ن���اص���ر م���ن ال���ق���وات‬ ‫امل��س��اع��دة حملة واس��ع��ة لتحرير‬ ‫امل��ل��ك ال��ع��م��وم��ي وأزق����ة وش���وارع‬ ‫س����اح����ة احل���ن���ص���ال���ي امل���ع���روف���ة‬ ‫ب��ال��ب��ران��س وك���ذا ال��س��وق القدمي‬ ‫«امل���ارش���ي» ف��ي م��دي��ن��ة اجلديدة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر جيدة االطالع‪ ،‬فإن‬ ‫املبادرة اتخذها املسؤول األول عن‬ ‫ج��ه��از ال��ق��وات امل��س��اع��دة باملدينة‬ ‫وب��ارك��ه��ا ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م ف��ي لقاء‬ ‫جمعهما ل��ت��دارس مشكل احتالل‬ ‫الباعة املتجولني للملك العمومي‬ ‫بساحة البرانس وعلى طول شارع‬ ‫ب���وش���ري���ط‪ ،‬وه����ي ال��ع��م��ل��ي��ة التي‬ ‫استعملت فيها ف��رق م��ن القوات‬ ‫املساعدة عددا من السيارات التي‬ ‫انتشرت بنقاط مختلفة باملنطقة‬ ‫بشكل منتظم ودائ���م منذ انطالق‬ ‫احلملة‪ ،‬كما عمد امل��س��ؤول األول‬ ‫عن القوات املساعدة باإلقليم إلى‬ ‫نشر عناصر من القوات املساعدة‬ ‫راجلني على ط��ول ال��ش��وارع التي‬ ‫تعرف انتشارا للباعة املتجولني‬ ‫بوسط املدينة‪ ،‬وهي احلملة التي‬ ‫لم تستثن أحدا بحسب ما عاينته‬

‫حملة لتحرير امللك العمومي باجلديدة‬

‫«املساء» إال بعض بائعي الفواكه‬ ‫ال��ذي��ن ال ي��ع��رق��ل��ون ح��رك��ة السير‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن ال��س��وق ال��ق��دمي‪ ،‬كما‬ ‫ح���ررت عناصر ال��ق��وات املساعدة‬ ‫مم��رات الراجلني التي اختفت عن‬ ‫األنظار منذ سنوات بسبب انتشار‬ ‫الفراشة‪ ،‬الذين تبني عند انطالق‬ ‫هذه احلملة أن أغلبهم من أصحاب‬ ‫احمل������الت ال���ت���ج���اري���ة امل����وج����ودة‬ ‫بالسوق وال��س��اح��ة‪ ،‬حيث عاينت‬ ‫«امل��س��اء» بعضهم يدخل البضاعة‬

‫(خاص)‬

‫التي يفترشها إلى احملالت املقابلة‬ ‫ملكان ت��واج��ده‪ ،‬مبا يؤكد أن عددا‬ ‫م���ن م���ال���ك���ي احمل�����الت التجارية‬ ‫يجندون بعض الشبان لنشر السلع‬ ‫والبضائع أمام احملالت‪ .‬هذا وكان‬ ‫أص��ح��اب احمل���الت ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬في‬ ‫ال��غ��ال��ب‪ ،‬ق��د استحسنوا صرامة‬ ‫ه��ذه احلملة التي متنوا أال تكون‬ ‫م���ج���رد ح��م��ل��ة م��وس��م��ي��ة‪ ،‬ودع����وا‬ ‫امل��س��ؤول��ني إلي��ج��اد ح��ل��ول جذرية‬ ‫لظاهرة انتشار الفراشة والباعة‬

‫املتجولني خاصة الذين يعتمدون‬ ‫على ه��ذه األنشطة التي يعولون‬ ‫م��ن عائداتها أس��را كثيرة خاصة‬ ‫بالعالم القروي‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ج���م���ع���ي���ات ممثلة‬ ‫لتجار وحرفيي ساحة احلنصالي‬ ‫وس����وق ع���الل ال��ق��اس��م��ي وش���ارع‬ ‫الزرقطوني‪ ...‬كانوا قد نظموا‪ ،‬في‬ ‫منتصف شهر ي��ول��ي��وز املنصرم‪،‬‬ ‫وقفة احتجاجية أمام مقر املقاطعة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ب��اجل��دي��دة وأخ����رى أمام‬ ‫ال��ب��ل��دي��ة اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى انتشار‬ ‫الباعة املتجولني وال��ف��راش��ة أمام‬ ‫محالتهم ال��ت��ج��اري��ة‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫ت��س��ب��ب ل��ه��م ف���ي ك��س��اد جتارتهم‬ ‫وب��واره��ا‪ ،‬وغرقهم ف��ي الضرائب‬ ‫وال��دي��ون نتيجة ذل��ك‪ ،‬كما هددوا‬ ‫بإغالق محالتهم التجارية في حال‬ ‫استمرار الوضع على ما هو عليه‪،‬‬ ‫ولم تفلح تلك احمل��اوالت الباهتة‬ ‫التي قامت بها السلطات احمللية في‬ ‫تلك الفترة من أجل إجالء الفراشة‬ ‫من األزق��ة وال��ش��وارع‪ ،‬السيما بعد‬ ‫أن دخ��ل��ت بعض عناصر القوات‬ ‫املساعدة في ش��ج��ارات ومشادات‬ ‫مع الباعة‪ ،‬إلى أن مت تنظيم هذه‬ ‫احلملة التي حررت امللك العمومي‬ ‫والشوارع من هذه الظاهرة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫حتذير من مخاطر االنفالت األمني‬ ‫املساء‬

‫أدان املركز املغربي حلقوق اإلنسان‪ ،‬فرع الرباط‪،‬‬ ‫األع��م��ال التخريبية ال��ت��ي حلقت ب��امل��راف��ق العمومية‬ ‫خ��الل األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬وال��ت��ي متثلت بشكل واضح‬ ‫في انتهاك حرمات املقابر‪ ،‬داعيا السلطات إلى وضع‬ ‫يدها على املتورطني وإحالتهم على القضاء حماية‬ ‫للممتلكات العامة واخلاصة للمواطنني‪ ،‬ففي أقل من‬ ‫أس��ب��وع‪ ،‬يضيف بيان امل��رك��ز ال��ذي توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬تعرضت مقبرة للمسيحيني بحي احمليط‬ ‫بالرباط‪ ،‬ألعمال تخريبية طالت أكثر من عشرة قبور‪،‬‬ ‫من قبل جناة‪ ،‬بغاية اقتالع مقابضها املعدنية وإعادة‬ ‫بيعها‪ ،‬وكذا خط سكة الطرامواي‪ ،‬من خالل إزالة أسالك‬ ‫التوتر العالي املرتبط باخلط‪ ،‬من أجل بيعها كذلك‪ ،‬مما‬ ‫تسبب في وقف خدمة الطرامواي ألكثر من أربع ساعات‪.‬‬ ‫وحيث إن عمليات التخريب هاته‪ ،‬تنطوي على االعتداء‬ ‫السافر على حرمات املوتى‪ ،‬وعلى املمتلكات اخلاصة‬ ‫والعامة‪ ،‬دون مراعاة للقيم وملشاعر الناس وملصاحلهم‪،‬‬ ‫فإن املركز املغربي حلقوق اإلنسان عبر عن استنكاره‬ ‫الشديد لالعتداء ال��ذي تعرضت له مقبرة املسيحيني‬ ‫بحي احمليط بالرباط‪ ،‬وكذا خط سكة الطرامواي‪ ،‬مطالبا‬ ‫األجهزة األمنية باتخاذ كل اخلطوات التي من شأنها‬ ‫وضع اليد على املتورطني في اجلرميتني‪ ،‬وإحالتهم على‬ ‫القضاء‪ .‬كما دق املركز ناقوس اخلطر‪ ،‬إزاء نسبة وحجم‬ ‫اجل��رائ��م التي أخ��ذت تتصاعد بشكل مخيف ببالدنا‪،‬‬ ‫والتي تؤثر بشكل خطير على حقوق املواطنني‪ ،‬املتمثلة‬ ‫أساسا في أمنهم وسالمتهم‪ ،‬داعيا احلكومة املغربية‬ ‫إل��ى حتمل مسؤوليتها إزاء مظاهر االنفالت األمني‪،‬‬ ‫التي أخذت تشهدها العديد من املناطق في املغرب‪.‬‬

‫سيدي بنور‬

‫أرباب وسائقو سيارات األجرة يوضحون‬ ‫املساء‬

‫توصلت «امل��س��اء» بتوضيح م��ن أم��ني سيارات‬ ‫األج��رة الكبيرة ومن الكاتب العام للنقابة الوطنية‬ ‫ألرب��اب وسائقي الطاكسيات الكبيرة بسيدي بنور‪،‬‬ ‫تنفي من خالله وجود انتفاضة ضد سلطات اإلقليم‪،‬‬ ‫وقال البيان إن العالقة بني الطرفني يطبعها احلوار‬ ‫املتواصل رغبة في حل كل مشاكل النقل باإلقليم‪،‬‬ ‫وأوضح أنه ال أحد اتصل باألجهزة املعنية بقضايا‬ ‫النقل في املدينة قبل صياغة اخلبر‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫العامل اجلديد يفتح أبواب مكتبه أمام التمثيليات‬ ‫النقابية واملهنية لهذا القطاع كلما الح ف��ي األفق‬ ‫م��ش��ك��ل م��ن امل��ش��اك��ل ال��ت��ي ي��وك��ل للسلطة احمللية‬ ‫واإلقليمية حلها‪.‬‬ ‫وأض���اف البيان أن��ه ال وج��ود ألي ف��ورة غضب‬ ‫تستدعي التحول من احلوار املسؤول إلى االنتفاضة‪،‬‬ ‫كما دعا اإلعالم بكل مشاربه إلى ربط االتصال املباشر‬ ‫بالهيئات النقابية واملهنية لضمان تواصل هادف‬ ‫يساهم في دعم النقاش حول مجموعة من القضايا‬ ‫التي تهم تنقالت املواطنني‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫تتقدم زهرة بحري من قلعة السراغنة بشكاية تقول فيها إن‬ ‫زوجها كان من قدماء احملاربني وتوفي سنة ‪ 2000‬وكان‬ ‫يتقاضى راتبا شهريا‪ ،‬ولكن بعد وفاته‪ ،‬تضيف‪ ،‬لم تعد تتقاضى‬ ‫أي راتب‪ ،‬مع العلم أنها تقول بأنها ليس لديها أي مدخول أو‬ ‫راتب شهري‪ ،‬وتطالب املشتكية بحقوق زوجها املتوفى‪.‬‬

‫إلى املدير العام لشركة «ليدك»‬ ‫يشتكي س��ك��ان ح��ي ال��ع��ي��ون زن��ق��ة ‪ 47‬بدرب‬ ‫السلطان في الدار البيضاء من مشكل اختناق‬ ‫قناة للصرف الصحي‪ ،‬أصبحت تنبعث منها روائح‬ ‫ج��د ك��ري��ه��ة سببت ح��ال��ة اس��ت��ن��ف��ار ق��ص��وى داخل‬ ‫احل��ي ال��ذي ق��ام سكانه باالتصال بشركة «ليدك»‪،‬‬ ‫املكلفة بقطاع التدبير امل��ف��وض للماء والكهرباء‬ ‫وتطهير السائل باملدينة‪ ،‬من أجل التدخل العاجل‬ ‫حلل املشكل‪ ،‬لكن‪ ،‬يضيف أحد السكان‪ ،‬لم تستجب‬ ‫الشركة ملطالب السكان الذين ظلوا يتصلون بها ملدة‬ ‫شهر‪ ،‬كما شرح السكان كيف أن الروائح الكريهة‬ ‫ًأص��ب��ح��ت تضايق املصلني ف��ي صالتهم مبسجد‬ ‫بنجلون املتواجد ف��ي احل��ي ذات���ه‪ ،‬مطالبني والي‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء بالتدخل من أجل وضع حد‬ ‫ملعاناتهم مع االختناقات املتكررة لقنوات الصرف‬ ‫الصحي التي حولت حياتهم إلى جحيم‪.‬‬

‫إلى عامل سيدي بنور‬ ‫يتقدم عبد اللطيف حسان احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ MC6046‬القاطن بـ‪ 31‬زنقة شــارم الطابق ‪ 3‬في‬ ‫الدار البيضاء بشكاية يطالب فيها باتخاذ التدابير القانونية‬ ‫في شــأن األضــرار الالحقة من جــراء اختناق الــواد احلار‬ ‫بــدوار الشيخ التابع جلماعة أربعاء العونات‪ ،‬هــذا املشكل‬ ‫احلاصل منذ عدة شهور جعلهم يعانون كثيرا وأثر ذلك على‬ ‫صحتهم‪ ،‬خاصة على األطفال والعجزة لهذا يطالب املشتكي‬ ‫باتخاذ الالزم في حق اجلميع‪.‬‬

‫إلى وزير التشغيل‬ ‫يتقدم أمايو إبراهيم الساكن بإقامة الفضل ‪2‬‬ ‫عمارة ‪ 8‬الرقم ‪ 295‬مجموعة سكنية ‪ 14‬سيدي‬ ‫مومن في ال��دار البيضاء بشكاية يقول فيها إنه كان‬ ‫يعمل بشركة لصنع ال��رخ��ام واس��ت��خ��راج��ه منذ سنة‬ ‫‪ 1983‬إل��ى سنة ‪ 2010‬وال��ت��ي مت تغيير اسمها سنة‬ ‫‪ 1994‬واململوكة لرجل أعمال مشهور لكنه تفاجأ وباقي‬ ‫العمال بأنه مت توقيف نشاط الشركة وتسوية وضعية‬ ‫جميع العمال باستثناء العمال الذين يشتغلون باإلدارة‪،‬‬ ‫التي يقول كان من بينهم باعتباره يشغل وظيفة ساعي‬ ‫مكلف بوثائق الشركة حيث مت نقل مقر الشركة من تيط‬ ‫مليل إلى شارع غاندي في الدار البيضاء وعندما التحق‬ ‫بعمله فوجئ‪ ،‬يضيف املشتكي‪ ،‬بأن الشركة بيعت إلى‬ ‫مالك جدد وأنه مت طرده من عمله الذي هو مصدر عيشه‬ ‫وأسرته املتكونة من ستة أبناء وزوجة‪ ،‬الذين‪ ،‬يضيف‪،‬‬ ‫ليس لهم معيل سواه‪ .‬وهكذا يقول‪ ،‬في نص شكايته‪،‬‬ ‫ذهبت ‪ 28‬سنة من عمله هباء بدون تعويض ال من حيث‬ ‫التأمني الصحي وال من حيث الصندوق املهني للتقاعد��� ‫وال ال��ص��ن��دوق ال��وط��ن��ي للضمان االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬ورفع‬ ‫املشتكي تذمره من السلوك الذي انتهجته معه الشركة‬ ‫إلى وزير العدل مطالبا إياه بالتدخل إلنصافه وإرجاع‬ ‫حقوقه املهضومة‪.‬‬

‫حفل خيري لفائدة األيتام مبراكش‬

‫نظم مساء اخلميس املاضي باملسرح امللكي مبراكش‬ ‫حفل خيري لفائدة عــدد من األطـفــال األيـتــام تضمن‬ ‫أنشطة ثقافية وفنية تــروم إرجــاع البسمة والـفــرح لهؤالء‬ ‫األطـفــال وتعويضهم عــن احلــرمــان العائلي‪ .‬وتـهــدف هذه‬ ‫التظاهرة الثقافية والفنية‪ ،‬التي اختار لها املنظمون شعار‬ ‫«نرجعو البسمة»‪ ،‬إلى إشراك األطفال األيتام في االحتفال‬ ‫بأجواء العيد وخلق الــدفء العائلي في أوساطهم وتكريس‬ ‫التربية على املواطنة والتضامن االجتماعي‪ .‬واستفاد من‬ ‫هذا احلفل‪ ،‬الذي تنظمه مؤسسة «إكرام ميديا»‪ ،‬بشراكة مع‬ ‫جمعية «من أجل شباب مواطن»‪ ،‬للسنة الثانية على التوالي‪،‬‬ ‫‪ 850‬طـفــال ي ـن ـحــدرون مــن مــراكــش واحلـــوز وآي ــت أورير‪.‬‬ ‫وتضمن برنامج هذه التظاهرة تقدمي عروض موسيقية من‬ ‫بينها‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬أوبيريت بعنوان (اليتيم) مبشاركة‬ ‫فنانني بــارزيــن مغاربة وأجــانــب ولــوحــات مــن فــن السيرك‬ ‫وعروض فكاهية‪.‬‬

‫الرباط‬

‫استنكرت العديد من الفعاليات املدنية واحلقوقية باليوسفية سلوك برملاني قام باحتالل امللك العمومي‪ ،‬إذ أشرف بنفسه على وضع‬ ‫حواجز حديدية بجنبات مقهى ميلكها بشارع بئر انزران مما أدى إلى منع الراجلني من حقهم في املشي على الرصيف‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1845 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رف���ض م��ح��م��د أوزي�����ن‪ ،‬وزي����ر الشباب‬ ‫والرياضة التأشير على منحة تقارب ‪300‬‬ ‫مليون سنتيم لفائدة العداء األوملبي والعاملي‬ ‫السابق هشام الكروج‪ ،‬بصفته منظما مللتقى‬ ‫موالي احلسن بطنجة‪.‬‬ ‫املنحة التي كان أقرها الوزير السابق‬ ‫منصف بلخياط‪ ،‬أث��ارت ف��ور اإلع��الن عنها‬ ‫الكثير من اجلدل‪ ،‬مبا أن األمر يتعلق ببطل‬ ‫سابق حتول إلى تنظيم ملتقى أللعاب القوى‪،‬‬ ‫فضال عن أن الدعم لن يحول للجامعة بشكل‬ ‫مباشر‪ ،‬ولكن للسيد هشام الكروج‪ ،‬الذي لم‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫م��داف��ع ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫أحمد شاغو‪ ،‬أضيف إلى‬ ‫الالئحة األولية للمنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ل����ك����رة ال���ق���دم‬ ‫امل��ق��ررة أن تنتقل بداية‬ ‫األسبوع املقبل إلى مدينة‬ ‫لشبونة البرتغالية‪ ،‬قصد‬ ‫االستعداد مل��ب��اراة ذهاب‬ ‫اجل�����ول�����ة األخ�����ي�����رة من‬ ‫التصفيات امل��ؤه��ل��ة إلى‬ ‫ك��أس أمم إفريقيا ‪2013‬‬ ‫التي ستجمعه في التاسع‬ ‫من الشهر املقبل مبدينة‬ ‫مابوتو املوزمبيقية بداية‬ ‫من الساعة الثالثة زواال‪.‬‬ ‫ووف����ق إف����ادة مصدر‬ ‫م��س��ؤول ب��اجل��ام��ع��ة فإن‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للجامعة‬ ‫طارق جنم‪ ،‬طالب املدافع‬ ‫ش����اغ����و ع���ب���ر م���راس���ل���ة‬ ‫توصل بها املكتب املسير‬ ‫لفريق ال��دف��اع اجلديدي‪،‬‬ ‫ب���ض���رورة جت��ه��ي��ز جواز‬ ‫سفره على أمل استصدار‬ ‫ت��أش��ي��رة ل��ول��وج التراب‬ ‫ال�����ب�����رت�����غ�����ال�����ي‪ ،‬ال������ذي‬ ‫سيحتضن استعدادات‬ ‫املنتخب الوطني ملباراة‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق‪ ،‬م��ش��ي��را إلى‬ ‫أن شاغو سيكون ضمن‬ ‫الئ���ح���ة االن���ت���ظ���ار التي‬ ‫أعدها غيريتس‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن‬ ‫الكاتب العام لفريق الدفاع‬ ‫اجلديدي‪ ،‬من املرجح أن‬ ‫يكون قد توجه أمس إلى‬ ‫م��دي��ن��ة ال���رب���اط‪ ،‬للتكفل‬ ‫مب��ل��ف ش���اغ���و‪ ،‬املرتبط‬ ‫م��ع ف��ري��ق��ه باستعدادات‬ ‫امل��وس��م ال��ث��ان��ي للبطولة‬ ‫«االحترافية» مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��ص��در ذاته‪،‬‬ ‫أن استدعاء شاغو يرجع‬ ‫إل���ى ت��خ��وف البلجيكي‬ ‫إي����ري����ك غ���ي���ري���ت���س‪ ،‬من‬ ‫غ���ي���اب ب��ع��ض الالعبني‬ ‫على مستوى خط الدفاع‬ ‫بسبب اإلص��اب��ة‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال مع مدافع بريست‬ ‫الفرنسي أحمد القنطاري‪،‬‬ ‫وم��داف��ع مونبوليي عبد‬ ‫احلميد الكوثري‪.‬‬ ‫إل�����ى ذل�����ك سيتولى‬ ‫امل��غ��رب ب��داي��ة م��ن شهر‬ ‫ش��ت��ن��ب��ر امل���ق���ب���ل رئاسة‬ ‫احتاد شمال إفريقيا لكرة‬ ‫القدم ب��دال من اجلزائري‬ ‫محمد روراوة عمال مببدأ‬ ‫التناوب القائم في النظام‬ ‫األس���اس���ي ل��ه��ذا االحتاد‬ ‫احلديث العهد‪.‬‬ ‫وس��ي��ن��ص��ب الفهري‬ ‫رسميا ف��ي ه��ذا املنصب‬ ‫االث����ن����ني امل����ق����ب����ل‪ ،‬على‬ ‫ه���ام���ش أش���غ���ال مؤمتر‬ ‫االحت����اد اإلف��ري��ق��ي لكرة‬ ‫القدم وسيتولى الفهري‬ ‫الرئاسة لوالية متتد من‬ ‫‪ 2012‬إلى ‪.2016‬‬ ‫ف����ي م����وض����وع آخر‬ ‫ي��������واص��������ل امل����ن����ت����خ����ب‬ ‫املوزمبيقي استعداداته‬ ‫ملباراة املنتخب الوطني‬ ‫مبدينة مابوتو‪.‬‬ ‫وق��رر م��درب املنتخب‬ ‫امل����وزم����ب����ي����ق����ي‪ ،‬خ���وض‬ ‫م��������ب��������اراة ودي�����������ة ضد‬ ‫منتخب ج��ن��وب إفريقيا‬ ‫ف����ي احل�������ادي ع���ش���ر من‬ ‫الشهر املقبل‪ ،‬في خطوة‬ ‫يهدف من خاللها املدرب‬ ‫األملاني‪ ،‬غيرت أجنليس‪،‬‬ ‫إلى إعداد منتخبه ملباراة‬ ‫العودة املقررة في املغرب‪،‬‬ ‫في الفترة ما بني ‪ 21‬و‪23‬‬ ‫شتنبر املقبل‪.‬‬ ‫وت����س����ود معنويات‬ ‫مرتفعة معسكر املنتخب‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق��ي ال���ذي يضم‬ ‫‪ 22‬الع���ب���ا أغ��ل��ب��ه��م من‬ ‫البطولة احمللية‪.‬‬

‫املغرب التطواني‬ ‫أمام حتدي احلفاظ‬ ‫على اللقب‬ ‫أوملبيك خريبكة يوقف‬ ‫طموح نهضة الزمامرة‬ ‫في كأس العرش‬ ‫املغرب يفتتح‬ ‫مشاركته في األلعاب‬ ‫البارا أوملبية‬

‫يسبق له أن كشف للرأي العام عن احلسابات‬ ‫املالية للملتقى‪.‬‬ ‫أوزي��ن رف��ض ألن��ه ليس مقبوال بحسب‬ ‫رأي وزارته أن يتحول دعم الوزارة إلى دعم‬ ‫ملنظمي امللتقيات‪ ،‬فضال عن أن الكروج ال‬ ‫يقدم أية وثائق يثبت بها مصاريفه‪.‬‬ ‫م���وق���ف ال��������وزارة مي��ث��ل ع���ني العقل‪،‬‬ ‫ويستحق التشجيع‪ ،‬ويجب االستمرار فيه‬ ‫ومحاربة ك��ل أش��ك��ال ال��ري��ع ال��ري��اض��ي‪ ،‬فال‬ ‫يكفي أن يكون الشخص بطال سابقا لتفتح‬ ‫أمامه أبواب الدعم بال حسيب أو رقيب‪.‬‬

‫منتخب الفتيان يشارك‬ ‫في دوري بأليكانتي‬ ‫وجه عبد الله االدريسي‪ ،‬مدرب املنتخب الوطني ألقل‬ ‫من ‪ 17‬سنة‪ ،‬الدعوة لـ ‪ 28‬العبا للمشاركة في التجمع‬ ‫اإلعدادي املزمع تنظيمه خالل الفترة املمتدة ما بني الثالث‬ ‫والسادس من شهر شتنبر املقبل‪ ،‬والذي يدخل في سياق‬ ‫التحضير لنهائيات كأس أمم افريقيا ‪ 2013‬للشبان املزمع‬ ‫تنظيمها باملغرب‪ .‬وعلمت «املساء» من مصدر مطلع أن‬ ‫منتخب الفتيان سيشارك في دوري دولي مبيدنة اليكانتي‬ ‫االسبانية خالل الفترة املمتدة ما بني ‪ 27‬شتنبر و‪ 6‬أكتوبر‬ ‫املقبلني‪ ،‬وذلك إلى جانب منتخبات اسبانيا وأوزباكستان‬ ‫وكندا واملكسيك وروسيا وجورجيا والبرتغال‪ .‬وكشف‬ ‫املصدر ذاته أن التجمع اإلعدادي الذي ستحتضنه املعمورة‬ ‫مبشاركة ‪ 28‬العبا يهدف‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلــى االستعداد لهذا‬ ‫الدوري الودي‪ ،‬مبرزا في السياق ذاته أن الئحة الالعبني‬ ‫الذي سيشاركون في املعسكر ستتقلص إلى ‪ 23‬العبا بعد‬ ‫اسقاط أسماء خمسة العبني‪.‬‬ ‫وتضمنت الالئحة التي أفرج عنها اإلدريسي أسماء‬ ‫ثالثة العبني جدد‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من احلارسني املهدي‬ ‫التاوني وأشرف صدقي‪ ،‬فضال عن العب خط الوسط فيصل‬ ‫البركاني‪ ،‬وفيما يلي الئحة ‪ 28‬العبا التي ستشارك في‬ ‫التجمع االعدادي ‪ :‬ياسني جبيرة ومحمد رضى التكناوتي‬ ‫وسمير الزعري وأمــني ماموني وسليمان العمراني وبدر‬ ‫حنفي ومحمد علي بنحساين وأنــس الدغيسي وأشرف‬ ‫صدقي ( أكادميية محمد السادس لكرة القدم) وأمني زايد‬ ‫ووليد الصبار وعمر عرجون ومحمد بــوعــزاوي وياسني‬ ‫فقهاوي وسـعــد كـبــاح (الــرجــاء الــريــاضــي) ومحمد امني‬ ‫بنزمور وزهير املترجي (الوداد الرياضي) ويوسف حجوي‬ ‫(اجليش امللكي) وخالد علوي كبيري (املـغــرب الفاسي)‬ ‫وبراهيم لغفوري ومحمد سعود ( املغرب التطواني) وأيوب‬ ‫بنعياش (أوملبيك أسفي) وفيصل البركاني ( شباب الريف‬ ‫احلسيمي) واملـهــدي التاوني (الفتح الــريــاضــي) وأحمد‬ ‫شنتوف (احتــاد طنجة) وعلي حجي ومصطفى لغزاوي‬ ‫(اجلـمـعـيــة الــريــاضـيــة ل ـل ـعــروي) وبــراه ـيــم الزكار(شباب‬ ‫بركان)‪.‬‬

‫الموزمبيق تواجه‬ ‫جنوب إفريقيا‬ ‫استعدادا لمباراة‬ ‫اإلياب أمام المغرب‬

‫مولودية وجدة يتدرب‬ ‫حتت «الظالم»‬ ‫اضطر العبو فريق مولودية وج��دة‪ ،‬إلى إجراء‬ ‫تداريبهم حتت ظلمة الليل باملركب الشرفي مبدينة‬ ‫وجدة يوم األحد املاضي‪.‬‬ ‫وأوضح أحد أعضاء املكتب املسير في تصريح‬ ‫ل�«املساء» أن الفريق الوجدي حتت إش��راف املدرب‬ ‫ال��رك��راك��ي انتظر كثيرا إلط���الق األض���واء الكاشفة‬ ‫ليباشر تداريبه لكن دون ج��دوى‪ .‬وأك��د أنه مت ربط‬ ‫االتصال مبسؤولي الشبيبة والرياضة فطلب منهم‬ ‫أداء مبلغ مالي‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬في الوقت الذي مت توفير املبلغ املالي‬ ‫حاولنا االتصال باملسؤولني في الشبيبة والرياضة‪،‬‬ ‫لكن الهواتف أغلقت في وجوهنا»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوضح العربي احلسني املدير اجلهوي‬ ‫للشبيبة والرياضة أن ما قيل ال أساس له من الصحة‬ ‫بحيث مت من قبل اتفاق خالل اجتماع حضره ممثلو‬ ‫الفرق الثالثة‪ ،‬املولودية الوجدية واالحتاد اإلسالمي‬ ‫الوجدي والنهضة البركانية‪ ،‬ووقعوا على محضر‬ ‫يتضمن جدولة استعمال امللعب من أجل التداريب‪.‬‬ ‫وأضاف مسؤول الشبيبة والرياضة أن املركب‬ ‫احتضن مساء نفس اليوم مباراة ودية بني النهضة‬ ‫البركانية واالحت���اد اإلس����الم��ي ال��وج��دي‪ ،‬ول��م يكن‬ ‫البرنامج يتضمن حصة تدريبية ألي فريق‪.‬‬

‫غيريتس‬ ‫يستعني بشاغو‬ ‫في الئحة‬ ‫االنتظار‬

‫جبران يتعاقد‬ ‫مع أوملبيك اليوسفية‬ ‫تعاقد فريق أوملبيك اليوسفية لكرة القدم والذي‬ ‫يلعب بقسم الـهــواة الــدرجــة الثانية هــذا املــوســم‪ ،‬مع‬ ‫املدرب «جبران جمال» الالعب الدولي السابق واملدير‬ ‫التقني السابق للنادي القنيطري‪ ،‬ملدة موسم رياضي‬ ‫واحد قابل للتجديد‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية علمت »املساء» أن أوملبيك اليوسفية‬ ‫يتجه إلــى ان ـتــداب العـبــني انتهى عقدهم مــع النادي‬ ‫الـقـنـيـطــري‪ ،‬علما أن الـفــريــق اسـتـعــاد العـبــه «محمد‬ ‫الطيرش» من رجاء بني مالل‪.‬‬ ‫إلــى ذلــك‪ ،‬تعاقد الفريق مع املــدرب مبارك ملولة‬ ‫الــذي تلقى تكوينه بأملانيا إذ سيشرف على تدريب‬ ‫فئتي الفتيان والشبان وتكوين العبني ومؤطرين داخل‬ ‫النادي‪.‬‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫بسبب تأخر صرف اعتمادات مالية قيمتها ‪ 80‬مليون درهم‬

‫تـأجـيـل جـديد الفتـتـاح ملـعـب أكـاديـر‬

‫ع‪.‬ش‬

‫تسبب تأخر صرف اعتمادات‬ ‫مالية عمومية ف��ي تأجيل جديد‬ ‫الفتتاح آخر مالعب اجليل اجلديد‬ ‫مبدينة أكادير‪ ،‬بعد أن ضرب امللعب‬ ‫الكبير للمدينة الرقم القياسي في‬ ‫تأجيل أكثر من موعد لالفتتاح بني‬ ‫فبراير ويونيو املاضيني‪.‬‬ ‫وأع���ط���ي���ت ان���ط���الق���ة أشغال‬ ‫ملعب أك��ادي��ر ف��ي نفس التوقيت‬ ‫م���ع ن��ظ��ي��ري��ه مب���راك���ش وطنجة‪،‬‬ ‫لكن خصوصية املنطقة جغرافيا‬ ‫فرضت بعض التأخر ال��ذي طال‬ ‫ك��ث��ي��را ب��داع��ي وج����ود إب����داع في‬

‫التصميم وط��ري��ق��ة ال��ب��ن��اء التي‬ ‫اعتبرت فريدة من نوعها خاصة‬ ‫باستعمال مواد بناء محلية صرفة‬ ‫س��واء خ��الل عملية احلفريات أو‬ ‫ال��ردم أو مقاومة ال���زالزل‪ ،‬وكذلك‬ ‫بسبب تأخر صرف اعتمادات آخر‬ ‫الصفقات‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ملعب م��راك��ش قد‬ ‫اف��ت��ت��ح رس��م��ي��ا ف���ي ف���احت يناير‬ ‫‪ 2011‬ب��إق��ام��ة م��ب��ارات��ي الكوكب‬ ‫املراكشي مع أوملبيك ليون والوداد‬ ‫البيضاوي مع باري سان جيرمان‪،‬‬ ‫ث��م ملعب طنجة ي���وم ‪ 26‬أبريل‬ ‫بلقاء أتلتيكو مدريد مع الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي وردي������ف األول مع‬

‫احت��اد طنجة‪ ،‬ف��إن افتتاح ملعب‬ ‫أكادير لن يفتتح رسميا قبل نهاية‬ ‫العام اجلاري‪ ،‬وهو املوعد اجلديد‬ ‫املقدم بعد انصرام آخر موعد وهو‬ ‫شهر يونيو املنصرم بعد أن ظهر‬ ‫في األفق إشكال االعتمادات املالية‬ ‫اخلاصة بآخر الصفقات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت مصالح والي��ة سوس‬ ‫ماسة درعة قد استدركت تأخرها‬ ‫ف���ي إجن�����از ال��ت��ه��ي��ئ��ة احلضرية‬ ‫امل��ص��اح��ب��ة ل��ل��م��ش��روع‪ ،‬وخاصة‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال���ش���وارع املؤدية‬ ‫للملعب وإنارتها بعد سلسلة من‬ ‫االجتماعات إذ مت تفادي أخطاء‬ ‫م��ل��ع��ب��ي م���راك���ش وط��ن��ج��ة على‬

‫مستوى منافذ الولوج ومت االتفاق‬ ‫على ثالث منافذ ولوج اثنني منها‬ ‫مت االنتهاء من إجنازها ويتعلق‬ ‫األمر مبنفذ طريق بنسرغاو ولي‬ ‫أم��ي��ك��ال‪ ،‬بينما ال ت���زال األشغال‬ ‫جارية فيما يخص منفذ الطريق‬ ‫السيار نحو مراكش‪.‬‬ ‫وتأخر أيضا صرف اعتمادات‬ ‫م��ال��ي��ة ب��ق��ي��م��ة ‪ 80‬م��ل��ي��ون درهم‬ ‫لتنفيذ الصفقات التقنية خاصة‬ ‫املقاعد وشاشات العرض الرقمية‬ ‫والشاشة العمالقة بألوان طبيعية‬ ‫ونظام الصوتيات وفيديو املراقبة‬ ‫وجتهيز قاعات املؤمترات وتقوية‬ ‫اإلضاءة إلى مستوياتها القياسية‬

‫بعد أن سبق جتريبها في مرحلة‬ ‫أولى إلى جانب طرح اجلزء الثاني‬ ‫من احللبة‪ ،‬علما أن اجل��زء األول‬ ‫وهو األصعب سبق أن ثم تثبيته‪.‬‬ ‫وش���ي���د امل���ل���ع���ب (‪ 120‬متر‬ ‫ع��ل��ى ‪80‬متر) ال����ذي سيحتضن‬ ‫رف��ق��ة م��ل��ع��ب م���راك���ش منافسات‬ ‫كأس العالم لألندية عامي ‪2013‬‬ ‫و‪ 2014‬على مساحة ‪ 60‬هكتارا‬ ‫من طرف ‪ 14‬مقاولة مغربية وتبلغ‬ ‫طاقته االستيعابية ‪ 45‬ألف مقعدا‪،‬‬ ‫وهو يستجيب للمعايير الدولية‬ ‫ولشروط االحتادين الدوليني لكرة‬ ‫القدم «فيفا» وألعاب القوى املتعلقة‬ ‫بتنظيم التظاهرات الدولية‪.‬‬

‫ويتوفر امللعب الذي تقدر تكلفة‬ ‫إجن��ازه مبليار درهم على أرضية‬ ‫م��ن ال��ع��ش��ب الطبيعي أجنزتها‬ ‫شركة فرنسية مبواصفات خاصة‬ ‫متكنه م��ن حت��م��ل ع���دة مباريات‬ ‫في اليوم الواحد‪ ،‬وأنظمة إنارة‬ ‫وحت��ك��م ف��ي ال��ص��وت ذات جودة‬ ‫عالية‪ ،‬وحلبة أللعاب القوى من‬ ‫آخ���ر ط���راز ومطعمني ومقاصف‬ ‫وم��ق��ص��ورات وق���اع���ات للندوات‬ ‫وامل���ع���ارض وش��اش��ة ع��م��الق��ة ‪84‬‬ ‫م��ت��را م��رب��ع��ا ل��ل��م��ت��ف��رج��ني سواء‬ ‫خ���الل امل��ن��اف��س��ات ال��ري��اض��ي��ة أو‬ ‫ال��ت��ظ��اه��رات ال��ت��ي سيحتضنها‬ ‫امللعب مستقبال‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1845 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫في الرابع عشر من شهر شتنبر املقبل ستنطلق منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم‪ ،‬في موسمها «االحترافي» الثاني‪ .‬وحتث الفرق اخلطى من أجل أن تكون في املوعد وتتنافس على اللقب أو على‬ ‫احلفاظ على مكانتها في القسم األول‪« .‬املساء» وعلى امتداد ‪ 16‬حلقة ستقربكم من استعدادات الفرق املغربية‪ ،‬أهدافها وطموحاتها ولوائح العبيها‪.‬‬

‫عزز صفوفه ويراهن على البقاء في القمة‬

‫املغرب التطواني أمام حتدي احلفاظ على اللقب‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ع��اش فريق املغرب التطواني‬ ‫م��وس��م��ا غ��ي��ر ع���ادي ع��ن��دم��ا انتزع‬ ‫أول لقب بطولة في تاريخه بتزامن‬ ‫م����ع ال��ن��س��خ��ة األول�������ى للبطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم على حساب‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬بعد أن جتاوز سنة‬ ‫صعبة للغاية سبقت ذل��ك املوسم‬ ‫ح��ن ت��ف��ج��رت أزم���ة «إض�����راب» ‪14‬‬ ‫الع���ب أس��اس��ي��ا ع��ل��ى ب��ع��د جوالت‬ ‫قليلة من نهاية املوسم‪.‬‬ ‫واجه املغرب التطواني أصعب‬ ‫فترة بتدبير ذل��ك «ال��ه��روب» الذي‬ ‫ح��ول��ه ال��ف��ري��ق ملصلحته ف���ي ظل‬ ‫تناغم بن املكتب املسير واملدرب‬ ‫ع��زي��ز ال��ع��ام��ري ال���ذي قبل الرهان‬ ‫واع��ت��م��د ع��ل��ى ش��ب��ان ال��ف��ري��ق في‬ ‫ال������دورات األخ���ي���رة‪ ،‬إذ مت��ك��ن من‬ ‫احلفاظ على مكانة الفريق بالقسم‬ ‫األول بامتياز مع تتويج ذلك املوسم‬ ‫بانتزاع لقب أول نسخة من دوري‬ ‫التحدي «الشاالجن»‪.‬‬ ‫كبرت طموحات فريق املغرب‬ ‫التطواني بشكل تدريجي بعد أن‬ ‫جت���اوز ك��ب��وة غ��ي��ر منتظرة بداية‬ ‫امل��وس��م ب��خ��روج مبكر م��ن منافسة‬ ‫ك��أس العرش بعدما خسر بطنجة‬ ‫أم����ام اجل��م��ع��ي��ة ال���س���اوي���ة‪ ،‬لكنه‬ ‫انتظم في نتائج إيجابية محطما‬ ‫أرق��ام��ا قياسية ف��ي احل��ف��اظ على‬ ‫ع��ذري��ة شباكه ق��راب��ة ث��اث��ة أشهر‬ ‫بعد أن قام بإياب منوذجي مكنه من‬ ‫الرقي في سلم الترتيب واستغال‬ ‫تعثرات أبرز الفرق املنافسة الفتح‬ ‫ثم ال��رج��اء التي خرجت من دائرة‬ ‫السباق قبل اللفة األخيرة‪.‬‬ ‫وأدار املغرب التطواني بنجاح‬ ‫سباق السرعة النهائية ورغ��م أن‬ ‫م���ب���اراة ال�����دورة األخ���ي���رة حتولت‬ ‫ملباراة نهاية بطولة مع امتياز ملمثل‬ ‫الشمال بالتوفر على امتياز اللعب‬ ‫يفرضيتي التعادل واالنتصار إال‬ ‫أنه حقق فوزا بهدف تاريخي لعبد‬ ‫الكرمي بنهنية‪.‬‬ ‫لعب اجلمهور التطواني دورا‬

‫مهما في تتويج فريقه باللقب أوال‬ ‫م���ن خ��ال��ه ح���ض���وره النموذجي‬ ‫مب���درج���ات س��ان��ي��ة ال���رم���ل ودفعه‬ ‫لفريقه ألن يتجاوز صعوبات عدة‬ ‫م��ب��اري��ات ق��ب��ل أن ي��دخ��ل التاريخ‬ ‫من بابه الواسع بتنقله التاريخي‬ ‫لقرابة ‪ 30‬ألف مناصر ملؤوا أكثر‬ ‫من نصف ملعب املجمع الرياضي‬ ‫األم��ي��ر م���والي ع��ب��د ال��ل��ه بالرباط‬

‫المغرب أتلتيك تطوان‬ ‫تاريخ التأسيس‪1922 :‬‬ ‫ألـــوان الفريق‪ :‬األحمر‬ ‫واألبيض واألزرق‬ ‫الملعب‪ :‬سانية الرمل (‪10‬‬ ‫أالف مشجع)‬ ‫الــعــنــوان‪ :‬م��ل��ع��ب سانية‬ ‫ال���رم���ل‪ -‬ش����ارع ع��ب��د اخلالق‬ ‫الطريس – طريق مارتيل‬ ‫الرئيس‪ :‬عبد املالك أبرون‬ ‫المدرب‪ :‬عزيز العامري‬ ‫األلقاب ‪:‬‬ ‫ بطولة القسم األول‪2012 :‬‬‫ ب��ط��ول��ة ال��ت��ح��دي (ش���االجن‬‫‪)2011‬‬ ‫ ب��ل��غ ن��ص��ف ن��ه��ائ��ي كأس‬‫العرش عام ‪2008.‬‬ ‫ الفريق املغربي الوحيد الذي‬‫ش���ارك بالليغا ول��ع��ب لقاءات‬ ‫رسمية أمام برشلونة والريال‬ ‫ل��ي��ح��ت��ف��ل��وا ب��أف��ض��ل ط��ري��ق��ة على‬ ‫ط��ول ال��ط��ري��ق إل��ى ت��ط��وان وبأهم‬ ‫ش���وارع مدنية احلمامة البيضاء‬ ‫وامل��ن��ت��ج��ع��ات ال��س��ي��اح��ي��ة التابعة‬ ‫ل��ه��ا رغ���م ف��اج��ع��ة ف��ق��دان ث��اث��ة من‬ ‫املشجعن في حادث سير أليم‪.‬‬ ‫ك��س��ب ال��ف��ري��ق جت��رب��ة كبيرة‬ ‫م��ق��ارن��ة م��ع ب��داي��ات��ه م��ب��اش��رة بعد‬

‫ال��ص��ع��ود للقسم األول ف��ي موسم‬ ‫‪ 2006-2005‬ح����ن ك�����ان يقوم‬ ‫بصفقات ك��ب��ي��رة‪ ،‬قبل أن يتحول‬ ‫ملصدر لاعبن ثم أخيرا االعتماد‬ ‫أك��ث��ر ع��ل��ى أب��ن��اء م��درس��ة النادي‬ ‫مم���ا ج��ع��ل��ه ي�����وازن ب���ن املداخيل‬ ‫واملصاريف‪.‬‬ ‫ف����ي م���وس���م ال���ت���ت���وي���ج بلقب‬ ‫البطولة ص��رف امل��غ��رب التطواني‬ ‫‪ 29‬م��ل��ي��ون و‪ 750‬أل���ف و‪254،55‬‬ ‫دره�����م بفائض إي��ج��اب��ي بواقع‬ ‫مليونن و‪ 670‬ألف و‪ 610،08‬درهم‬ ‫مقارنة مع املداخيل لكن مع ديون‬ ‫م��ب��اش��رة وغ��ي��ر م��ب��اش��رة تصل في‬ ‫مجموعها إلى ‪ 17‬مليون و‪ 646‬ألف‬ ‫و‪ 979،07‬درهم وهو الهاجس الذي‬ ‫ي��ؤرق الفريق في ظل تأخر صرف‬ ‫منحة ال��ت��ت��وي��ج باللقب بالنسبة‬ ‫للطاقم التقني والاعبن‪.‬‬ ‫وج�������د امل�����غ�������رب ال���ت���ط���وان���ي‬ ‫صعوبات غير متوقعة في حتضيره‬ ‫ل��ل��م��وس��م ال���ك���روي امل��ق��ب��ل ب��ع��د أن‬ ‫اختلفت اجلاهزية البدنية لاعبن‬ ‫ف��ي ظ��ل ال��ت��زام األس��اس��ي��ن منهم‬ ‫رفقة املنتخب الوطني بكأس العرب‬ ‫بالسعودية بجانب تنامي بعض‬ ‫الغرور والثقة ال��زائ��دة في النفس‬ ‫بحسب تعبير امل��درب والتي أرجع‬ ‫لها سبب اخلروج املبكر من منافسة‬ ‫ك���أس ال��ع��رش أم���ام ش��ب��اب أطلس‬ ‫خنيفرة احد فرق الهواة‪.‬‬ ‫يصر م��درب ومسؤولو املغرب‬ ‫التطواني على أن خسارة الكأس‬ ‫والتفريط في اللقب الفخري لدوري‬ ‫أحمد النتيفي لن تثني الفريق على‬ ‫تقدمي موسم أفضل على مستوى‬ ‫ال���ع���رض وال��ن��ت��ي��ج��ة ب��ع��د أن قام‬ ‫الفريق بانتدابات اعتبرها جيدة‪.‬‬ ‫سيكون أمام املغرب التطواني‬ ‫ال��ذي أصبح يتوفر على جمهور‬‫عريض يطالب دائما باملزيد‪ -‬حتدي‬ ‫احلفاظ على اللقب في موسم مؤهل‬ ‫لكأس العالم لألندية بجانب دخول‬ ‫جتربة فريدة لدوري أبطال إفريقيا‬ ‫بداية العام املقبل بعد ما لم تكن‬ ‫جتربة دوري أبطال العرب موفقة‪.‬‬

‫رقــم‬

‫‪2‬‬

‫‪13‬‬

‫املوسم‬

‫‪2011‬‬ ‫‪2012‬‬

‫‪2010‬‬ ‫‪2011‬‬

‫‪2009‬‬ ‫‪2010‬‬

‫‪2008‬‬ ‫‪2009‬‬

‫‪2007‬‬ ‫‪2008‬‬

‫‪2006‬‬ ‫‪2007‬‬

‫‪2005‬‬ ‫‪2006‬‬

‫‪2004‬‬ ‫‪2005‬‬

‫‪2003‬‬ ‫‪2004‬‬

‫‪14‬‬

‫موسى تراوري‬

‫‪16‬‬

‫أمين احنينة‬

‫‪15‬‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪2003‬‬

‫الكيناني‬

‫‪12‬‬

‫سيرج باكوم‬

‫فال‬

‫‪11‬‬

‫أبرهون‬

‫‪10‬‬

‫يوسف‬ ‫الزوهري‬

‫<‬

‫<‬

‫مصطفى احلداد‬ ‫املهدي العامري‬ ‫محمد روبيز‬

‫<‬

‫<‬ ‫كروش‬

‫‪9‬‬

‫<‬

‫<‬

‫بنهنية‬

‫‪8‬‬

‫املهدي‬ ‫اخلالطي‬

‫امللحاوي‬

‫‪6‬‬

‫شفيق زياد‬

‫<‬

‫<‬

‫<‬ ‫جاحوح امليموني‬

‫‪4‬‬

‫‪7‬‬

‫القسم الثاني‬

‫املهدي النملي‬ ‫وسام البركة‬

‫‪5‬‬

‫<‬

‫المغادرون‬ ‫النملي‬

‫‪3‬‬

‫الملتحقون‬

‫اإلسماعيلي‬

‫‪1‬‬

‫‪14‬‬

‫شكل حادث «إضراب» ‪ 14‬العبا أساسيا قبل املوسم احلالي منعرجا مهما في تاريخ هذا الفريق الذي‬ ‫ارتبط أكثر مبنافسات القسم الثاني‪ ،‬منذ التحاقه ببطولة املغرب بعد أن كان في السابق يزاول في الليغا‬ ‫اإلسبانية مبختلف أقسامها‪ ،‬حيث لعب بالقسم الثاني ‪ 34‬عاما مقابل ‪ 14‬عاما فقط بالقسم املمتاز وقد تزامن‬ ‫العام ‪ 14‬بقسم الصفوة مع إحراز أول لقب بطولة في تاريخ هذا النادي مما جعله يدخل خانة املتوجن‪.‬‬

‫البركة‬

‫ترتيب الفريق في العشرة مواسم األخيرة‬

‫الرتبة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫<‬

‫جمال مباد‬ ‫بالل دعلوش‬ ‫إلياس اوالد‬ ‫بوسلهام‬

‫الئحة الالعبين‬

‫يوسف حموش‬

‫< حراسة المرمى‪ :‬عزيز الكيناني ومحمد اليوسفي وأمن بلمهل‪.‬‬ ‫< الدفاع‪ :‬زكريا امللحاوي ويوسف بوشتة وجود االسماعيلي ومحمد أبرهون ومرتضى فال وحسن‬ ‫بويزكارن وبال زريوح واملهدي اخلاطي وأمين احنينة‪.‬‬ ‫< وسط الميدان ‪:‬نصير امليموني وأحمد جاحوح وزيدكروش وسيرج باكوم وشفيق زياد ووسام‬ ‫البركة ويوسف الزوهري ‪.‬‬ ‫< الهجوم ‪ :‬املهدي النملي وعبد الكرمي بنهنية وعبد العظيم خضروف وبال ماكري موسى‬ ‫تراوري واملهدي عزمي‪.‬‬

‫عبد الرزاق‬ ‫املناصفي‬ ‫أرلندو‬ ‫داكوسطا‬

‫اعترف عزيز العامري مدرب املغرب التطواني أن مهمة احلفاظ على اللقب أصعب من حيازته ألول مرة‪ ،‬مشيرا في حواره مع «املساء» إلى منافسة متوقعة‬ ‫مع كل من الرجاء والوداد واجليش‪.‬‬

‫مدرب الفريق قال لـ«‬

‫» إن الحفاظ على اللقب أصعب من حيازته أول مرة‬

‫العامري‪ :‬املنافسة ستكون قوية مع الرجاء والوداد واجليش‬ ‫ ك �ي��ف مت ��ر اس� �ت� �ع ��دادات ف��ري��ق املغرب‬‫التطواني للدفاع عن اللقب؟‬ ‫< أظن أن استعداداتنا الن�ط��اق املوسم‬ ‫تبعثرت بعض الشيء إذ عانينا هذا املوسم‬ ‫من مشكل ب��دء االستعداد مبجموعة غاب‬ ‫عنها س��ت الع�ب��ن أس��اس�ي��ن ك��ان��وا رفقة‬ ‫املنتخب الوطني لاعبن احمللين بكأس‬ ‫العرب بجدة‪ ،‬باململكة العربية السعودية‬ ‫حيث ج��اء رجوعهم للفريق متأخرا كما‬ ‫استفادوا من راحة ملدة عشرة أيام ليتزامن‬ ‫التحاقهم بالتداريب مع حلول شهر رمضان‬ ‫املبارك‪ ،‬بينما كانت بداية بقية زمائهم في‬ ‫اإلفطار مما جعلنا نعاني من هذا املشكل‬ ‫وأعتقد أن الثاثة أسابيع التي تفصلنا عن‬ ‫بداية البطولة بإمكاننا أن نرجع الفريق‬ ‫للياقته البدنية املعهودة‪.‬‬ ‫ ماهي ق��راءت��ك للمباريات ال��ودي��ة التي‬‫أجراها الفريق؟‬ ‫< أعتقد أن��ه ف��ي ظ��ل أن اللياقة البدنية‬ ‫لاعبن لم تكن في املستوى املعهود فإن‬ ‫امل�ب��اري��ات ال��ودي��ة كانت فرصة الستكمال‬ ‫اس�ت��رج��اع اللياقة البدنية امل�ف�ق��ودة لدى‬ ‫الاعبن‪ ،‬فقد كنا كنا نقوم بتداريب مكثفة‬ ‫وبحجم أكبر في الفترة الصباحية‪ ،‬وكنا‬

‫جنري مباريات وكنا نلعب مباراة ودية في‬ ‫املساء بدون أن نفكر في النتيجة بالدرجة‬ ‫األول��ى بقدر تفكيرنا ف��ي اللياقة البدنية‬ ‫لاعبن‪.‬‬ ‫ هل كانت هناك استفادة من دوري هويلفا‬‫بإسبانيا ؟‬ ‫< بالفعل استفدنا م��ن ه��ذا ال ��دوري من‬ ‫الناحية النفسية بعد أن أصبح الاعبون‬ ‫قادرون على مواجهة فرق تتوفر على جتربة‬ ‫‪ 100‬سنة من االحتراف وأبرزوا إمكانيات‬ ‫أن يلعبوا أفضل منهم وأن ينتصروا عليهم‬ ‫رغم أننا لم نكن سوى في ‪ 50‬من املائة من‬ ‫لياقتنا البدنية‪ ،‬إذ أن هناك العبن كانت‬ ‫م�ب��اري��ات ال ��دوري مبثابة أول��ى لقاءاتهم‬ ‫اإلعدادية واحلمد لله أننا نسير في االجتاه‬ ‫الصحيح رغ��م اخلسارة أم��ام خنيفرة في‬ ‫كأس العرش فإنني أظن أن الفريق أظهر‬ ‫مؤهات كبيرة ‪.‬‬ ‫ أال تعتقدون بأن اخلروج املبكر من كأس‬‫ال�ع��رش سيكون ل��ه تأثير على استعدادات‬ ‫البطولة؟‬ ‫< ال أعتقد ذلك‪ ،‬أوال‪ ،‬ألننا نحن من هزمنا‬ ‫أنفسنا إذ أن املنافس لم يكن أفضل منا‪،‬‬ ‫بل نحن من سيطرنا وخلقنا فرصا أكثر‬

‫وث��ان�ي��ا‪ ،‬ألن خ �س��ارة م �ب��اراة ك��أس غالية‬ ‫علينا جميعا ال تعني خسارة موسم بأكمله‬ ‫ألننا وقعنا في نفس املوقف العام املاضي‬ ‫بخروجنا من نفس الدور أمام جمعية سا‬ ‫لكننا أكملنا املوسم بتتويج باللقب‪.‬‬ ‫ ما الذي حتكم في االنتدابات التي قمتم‬‫بها ؟‬ ‫< حت�ك��م ف��ي عملية ج�ل��ب الاعبن‬ ‫ال�ب�ح��ث ع��ن ت�ع��زي��ز ال �ص �ف��وف في‬ ‫املراكز املهمة والسعي لتقوية كل‬ ‫مركز بثنائية من الاعبن‪ ،‬من‬ ‫أج��ل مسايرة فعاليات البطولة‬ ‫الوطنية في موسمها االحترافي‬ ‫الثاني ث��م دوري أب�ط��ال إفريقيا‬ ‫لكرة ال�ق��دم مم��ا دفعنا للقيام‬ ‫ب� ��ان � �ت� ��داب� ��ات بشرية‬ ‫ب �ع��د أن زغ �ن��ا عن‬ ‫ا ستر ا تيجية‬ ‫ال �ف��ري��ق التي‬ ‫ت� � �ع� � �ت� � �م � ��د‬ ‫أك� �ث ��ر على‬ ‫تصعيد‬ ‫الع� � �ب � ��ن‬ ‫م��ن فئة‬

‫الشبان الذين وإن حافظوا على مكانتهم‬ ‫إال أننا أضفنا لهم العبن جدد أمثال وسام‬ ‫البركة واملهدي النملي وت��راوري وشفيق‬ ‫زي��اد وه��م الع�ب��ون ب��أخ��اق طيبة وكبيرة‬ ‫ستتماشى م��ع م��ا ه��و م��وج��ود عندنا من‬ ‫العبن‪.‬‬ ‫ هل هناك خصاص في إحدى املراكز؟‬‫نحن دائما في بحث عن مركز مدافع‬ ‫أوسط ألن مرتضى فال في الوقت‬ ‫الذي سنحتاجه في دوري أبطال‬ ‫إفريقيا ل�ك��رة ال�ق��دم م��ن املمكن‬ ‫ج��دا أن نفتقده ألن العقد الذي‬ ‫يربطه بالفريق سينتهي مع متم‬ ‫العام احلالي وبالتالي فهذا هو‬ ‫املركز الذي وجدنا فيه مشكا‬ ‫ول�� ��م ن��ع��ث��ر ب� �ع ��د على‬ ‫الع ��ب إف��ري �ق��ي بتلك‬ ‫املواصفات‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أهداف‬‫ال�ف��ري��ق للموسم‬ ‫الكروي املقبل؟‬ ‫< أول � � ��ى‬ ‫األه� � � ��داف‬ ‫ت� �ت� �م� �ث ��ل‬

‫في احلفاظ على مستوى الفريق فوق رقعة‬ ‫امللعب ألن امل �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي وجمهوره‬ ‫لن يرحمنا إذا تراجع مستوانا‪ ،‬إذ أننا‬ ‫متعاهدين مع أنفسنا ومع جمهورنا بأن‬ ‫مستوانا وأداءن��ا اجلماعي سيكون أفضل‬ ‫مم��ا ك��ان عليه األم��ر ف��ي امل��وس��م املنصرم‬ ‫خ��اص��ة بعد أن اكتسب الفريق التجربة‬ ‫وال��ث��ق��ة ب �ع��د أن أص��ب��ح ب �ط��ا للدوري‬ ‫وانضافت له اخلبرة وع��دة أشياء أخرى‬ ‫مهمة بالنسبة لاعبن الذين كانوا شبانا‬ ‫ال �ع��ام امل��اض��ي ث��م أص�ب�ح��وا أب �ط��اال وهو‬ ‫وضع جديد ومهم بالنسبة لهم‪.‬‬ ‫ أال تعتقدون بأن الدفاع عن اللقب سيكون‬‫مهمة صعبة؟‬ ‫< ف�ع��ا ألن احل �ص��ول ع�ل��ى ال�ل�ق��ب ألول‬ ‫مرة أسهل من احلفاظ عليه‪ ،‬فذلك يتطلب‬ ‫استمرار نفس القوة واحلفاظ على نفس‬ ‫درجة التركيز واللعب من أجل نيل اللقب‬ ‫م��رة ثانية واحل�م��د لله أن ه�ن��اك طموحا‬ ‫كبيرا والاعبون ال يرغبون في التنازل عن‬ ‫هذه املسألة‪.‬‬ ‫املهمة لن تكون سهلة أيضا في ظل تواجد‬ ‫فرق قامت بعمليات مهمة جللب الاعبن‬ ‫على غرار الرجاء والوداد واجليش امللكي‬

‫وال �ت��ي ع�م�ل��ت ع�ل��ى ت�ع��وي��ض اخلصاص‬ ‫الذي كانت تشكو منه بغية التنافس على‬ ‫األل��ق��اب‪ ،‬وأع�ت�ق��د أن ه��ذه ال �ف��رق ومعها‬ ‫املغرب التطواني سيكون بإمكانها إعطاء‬ ‫شحنة خاصة لبطولة ه��ذه السنة خاصة‬ ‫أنها ستلعب حتت حافز كبير يتمثل في‬ ‫كون من سيحرز اللقب سيشارك مباشرة‬ ‫في كأس العالم لألندية‪.‬‬ ‫كيف ت �ن �ظ��رون ألول م �ش��ارك��ة ف��ي عصبة‬ ‫أبطال إفريقيا ؟‬ ‫< من خال تتبع منافسات املجموعتن‬ ‫بدوري أبطال إفريقيا احلالية الحظت أنه‬ ‫لم يعد هناك ف��رق كبير بن الكرة بشمال‬ ‫إفريقيا وج�ن��وب�ه��ا‪ ،‬ف��ي ظ��ل سعي جميع‬ ‫الفريق لتحقيق بطولة تتيح جني أموال‬ ‫مهمة واملشاركة في ك��أس العالم لألندية‬ ‫حيث بدأنا نشهد كيف أن الفرق املشاركة‬ ‫تخسر أم ��واال مهمة على جلب الاعبن‬ ‫واإلعداد‪.‬‬ ‫وأعتقد أنه بالنسبة لنا استفدنا من دوري‬ ‫هويلفا بكسب جتربة دولية أعطتنا فكرة‬ ‫ح��ول م��ا ميكن أن ناقيه دول �ي��ا م��ن فرق‬ ‫مبستوى عال وأظن أننا سنقول كلمتنا في‬ ‫هذه املسابقة أيضا‪.‬‬


‫العدد‪1845 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوملبيك خريبكة يوقف طموح نهضة الزمامرة في كأس العرش‬

‫الرجاء البيضاوي ‪ .......................‬حسنية أكادير‬ ‫وداد ف��اس ‪ .......................‬الكوكب املراكشي‬ ‫جمعية سال ‪ .......................‬شباب أطلس خنيفرة‬

‫البرنامج‬

‫أكمل أوملبيك خريبكة عقد‬ ‫الفرق املؤهلة لدور ثمن نهاية‬ ‫كأس العرش لكرة القدم عقب‬ ‫ت��ف��وق��ه ب��ص��ع��وب��ة أول أمس‬ ‫االث���ن���ن‪ ،‬ع��ل��ى ف��ري��ق نهضة‬ ‫ال���زم���ام���رة مب��ل��ع��ب املسيرة‬ ‫اخل���ض���راء ب��آس��ف��ي‪ ،‬بهدفن‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫واحتاج الفريق اخلريبكي‬ ‫مل��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 120‬دقيقة من‬ ‫اللعب‪ ،‬لكي يؤمن النتيجة‪،‬‬ ‫علما أن��ه ك��ان متخلفا بهدف‬ ‫لصفر‪ .‬وسجل هدفي الفريق‬ ‫اخل��ري��ب��ك��ي ك��ل م��ن ابراهيم‬ ‫اوش��ري��ف و زك��ري��اء أمزيل‪،‬‬ ‫في حن سجل لفريق نهضة‬ ‫الزمامرة الالعب ن��ور الدين‬ ‫حجام‪.‬‬ ‫ول��م ي��ت��ج��اوز ع��دد أفراد‬ ‫اجلمهور الذين تابعوا املباراة‬ ‫‪ 214‬متفرجا ممن أدوا ثمن‬ ‫تذكرة الدخول‪ ،‬في حن بلغت‬ ‫عدد دعوات احلضور ما يزيد‬ ‫ع��ن ‪ 150‬ب��ط��اق��ة وزع���ت بن‬ ‫ضيوف الفريقن‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا أرج������ع محمد‬ ‫ال���ك���ي���س���ر‪ ،‬م��������درب نهضة‬ ‫الزمامرة الهزمية إلى أخطاء‬ ‫بعض الع��ب��ي��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ارا منه‬ ‫أن��ه��م أه�����دروا م��ج��م��وع��ة من‬ ‫الفرص احلقيقية للتسجيل‪،‬‬ ‫ول���م يتعاملوا م��ع املباراة‬ ‫ب��ن��وع م��ن احل���ذر والقتالية‬ ‫فإن فرانسوا براتشي مدرب‬ ‫ال��ف��ري��ق اخل��ري��ب��ك��ي ق���ال إن‬

‫ف��ري��ق��ه ع���ان���ى األم����ري����ن في‬ ‫هذه املباراة واصفا منافسه‬ ‫ب�»الفريق القوي»‪ ،‬وأضاف‪»:‬‬ ‫لقد ظهر ذلك جليا عندما لم‬ ‫يحسم الالعبون امل��ب��اراة إال‬ ‫بصعوبة»‪ ،‬لكنه ع��اد ليقول‬ ‫«إن هذا الفوز سيعطي شحنة‬ ‫قوية لالعبيه‪ ،‬ومن شأنه أن‬ ‫يساهم ف��ي خلق االنسجام‬ ‫بن الالعبن اجلدد والقدامى‬ ‫بالفريق»‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك علمت «املساء»‬ ‫م���ن م���ص���در أم���ن���ي مسؤول‬ ‫بآسفي‪ ،‬بأنه مت اعتقال أربعة‬ ‫اش��خ��اص صبيحة ي��وم أول‬ ‫أمس االثنن‪ ،‬حاولوا االعتداء‬ ‫على مجموعة م��ن مناصري‬ ‫ال����رج����اء ك���ان���وا مايزالون‬ ‫م��راب��ط��ن ب��احمل��ط��ة الطرقية‬

‫ينتظرون حافلة تعيدهم الى‬ ‫الدار البيضاء مما جعل قوات‬ ‫األم���ن حتاصرهم وتعتقلهم‬ ‫حيت مت تقدميهم الى احملكمة‬ ‫في اليوم نفسه‪.‬‬ ‫وقال أحمد طوال املسوؤل‬ ‫اإلقليمي عن األمن بآسفي إنه‬ ‫مت توفير ح��وال��ي ‪ 900‬رجل‬ ‫أمن إلجناح مباراتي الكأس‪،‬‬ ‫األول�����ى ال��ت��ي ج���رت مبلعب‬ ‫امل��س��ي��رة ي��وم األح���د املاضي‬ ‫ب��ن أوملبيك اسفي والرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ح��ي��ت احتاجت‬ ‫وح��ده��ا حل��وال��ي ‪ 600‬رجل‬ ‫أم���ن مت ت��وزي��ع��ه��م ع��ل��ى كل‬ ‫امل����دار احل��ض��ري ومداخله‪،‬‬ ‫ومت اس��ت��خ��دام ك��ل منقوالت‬ ‫ال��والي��ة ووس��ائ��ل��ه��ا وأطرها‬ ‫ومت ت���وزي���ع االدوار حتى‬

‫االحتاد البيضاوي ‪ .......................‬اجليش امللكي‬

‫شباب الريف احلسيمي ‪ ..................‬النادي املكناسي‬ ‫مولودية وجدة ‪ .......................‬أمل سوق السبت‬ ‫رج�������اء ب���ن���ي م�����الل ‪( .............‬ال����ف����ائ����ز من‬

‫م����ب����اراة احت������اد احمل���م���دي���ة‪-‬امل���غ���رب الفاسي)‬ ‫أومل��ب��ي��ك خريبكة ‪ .............‬ال����وداد البيضاوي‬

‫مرت ظروف زيارة اجلماهير‬ ‫بشكل ج��ي��د ول���م تسجل أي‬ ‫اصطدامات بن اجلمهورين‬ ‫اآلسفي والبيضاوي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن رج���ال األم���ن ب��ات��وا ليلة‬ ‫امل���ب���اراة ب��احمل��ط��ة الطرقية‬ ‫ول��م يغادروها حتى غادرها‬ ‫آخر مشجع بيضاوي يضيف‬ ‫املتحدث نفسه‪ ،‬ف��ي ح��ن مت‬ ‫ت��خ��ص��ي��ص ‪ 300‬رج����ل أمن‬ ‫للمباراة الثانية التي جمعت‬ ‫أول أمس بن نهضة الزمامرة‬ ‫وأوملبيك خريبكة‪ ،‬بيد أن قلة‬ ‫اجلمهور لم يتطلب االستعانة‬ ‫بها كليا في املباراة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن�����ه وعلى‬ ‫غير ع��ادة املباريات السابقة‬ ‫ش��ه��دت أب���واب امل��ل��ع��ب‪ ،‬وكل‬ ‫ال��ط��رق امل���ؤدي���ة ل��ه تنظيما‬ ‫م��ح��ك��م��ا م����ن ط������رف ق����وات‬ ‫األم���ن ال��ت��ي انتشرت ف��ي كل‬ ‫االجت���اه���ات واس��ت��ع��م��ل��ت كل‬ ‫وسائلها‪ ،‬وحرصت على نقل‬ ‫ك���ل ال���س���ي���ارات واحلافالت‬ ‫التي تقل جمهور الرجاء من‬ ‫احملطة الطرقية ومن مداخل‬ ‫امل��دي��ن��ة حتى أب���واب امللعب‬ ‫وح��راس��ت��ه��ا ح��ت��ى ولوجها‬ ‫ألرض���ي���ت���ه‪ ،‬وع��م��ل��ت بنفس‬ ‫الطريقة حتى نهاية املباراة‬ ‫اذ بقي جمهور ال��رج��اء في‬ ‫املدرجات حتى حدود الساعة‬ ‫السابعة مساء حيت وفرت‬ ‫له احلافالت من ام��ام امللعب‬ ‫ليغادره بطريقة عادية دون‬ ‫أي����ة م���ن���اوش���ات ب��ي��ن��ه وبن‬ ‫اجلمهور العبدي‪.‬‬

‫منتخب القاعة يبدأ استعدادته ملونديال التايالند‬ ‫نهاد لشهب‬

‫استهل املنتخب الوطني لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة‪ ،‬منذ ي��وم أم��س الثالثاء مبركز الهالل‬ ‫األحمر باملهدية( ضواحي القنيطرة) استعداداته‬ ‫لكأس العالم بالتايالند الذي سيجرى في الفترة‬ ‫املمتدة من فاحت إلى ‪ 18‬نونبر املقبل‪.‬‬ ‫ووجه الناخب الوطني هشام الدكيك الذي‬ ‫عاد إلى املغرب أول أمس اإلثنني الدعوة إلى‬ ‫‪ 19‬العبا للدخول في هذا التجمع التدريبي‪.‬‬ ‫وك ��ان املنتخب ال��وط�ن��ي ت��أه��ل إل��ى كأس‬ ‫العالم إثر تغلبه على املنتخب املوزمبيقي‪.‬‬

‫وس �ي��واج��ه امل�ن�ت�خ��ب امل �غ��رب��ي‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫امل�ب��اري��ات اإلع��دادي��ة املنتخب الفرنسي‪ ،‬على‬ ‫أن تبرمج م�ب��اري��ات ودي��ة أخ��رى قبل انطالق‬ ‫املنافسات علما أن امل��درب الدكيك فتح قنوات‬ ‫التواصل مع مجموعة من املنتخبات‪.‬‬ ‫وكانت قرعة بنهائيات كأس العالم أوقعت‬ ‫املنتخب الوطني ضمن املجموعة الثانية التي‬ ‫تضم منتخبات إسبانيا وإيران وباناما‪.‬‬ ‫ووزع � ��ت امل �ن �ت �خ �ب��ات األرب � ��ع والعشرين‬ ‫املشاركة ف��ي النهائيات إل��ى س��ت مجموعات‬ ‫تضم كل واحدة أربع منتخبات‪،‬وسيتأهل إلى‬ ‫دور الستة عشر الفريقان احملتالن للمركزين‬

‫شباب احلسيمة ملزم بدفع ‪52‬‬ ‫مليون سنتيم إلضاءة ملعبه‬ ‫محمد جلولي‬

‫بعد تثبيت األعمدة الكهربائية‬ ‫مبلعب ميمون العرصي مبدينة‬ ‫احل� �س� �ي� �م ��ة‪ ،‬ورب� �ط� �ه ��ا بالتيار‬ ‫الكهربائي‪ ،‬فإن مسؤولي الفريق‬ ‫م�ل��زم��ون ب��دف��ع مبلغ ‪ 52‬مليون‬ ‫سنتيم للمكتب الوطني للكهرباء‪،‬‬ ‫الذي يشغل علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫رئيس اجلامعة امللكية املغربية‪،‬‬ ‫منصب رئيس مدير عام له‪.‬‬ ‫وبينما طالب البعض بإعفاء‬ ‫شباب احلسيمة‪ ،‬من أداء هذا املبلغ‬ ‫لصالح املكتب الوطني للكهرباء‪،‬‬ ‫نفى عبد ال �ص��ادق البوعزاوي‪،‬‬ ‫رئيس شباب احلسيمة‪ ،‬في بالغ‬ ‫صادر عن إدارة الفريق‪ ،‬أن يكون‬ ‫املكتب املسيرللفريق احلسيمي‪،‬‬ ‫ق ��د ت �ق��دم ب �ه��ذا ال �ط �ل��ب لرئيس‬ ‫اجلامعة‪ ،‬بخصوص التنازل عن‬ ‫ال��رس��وم اخل��اص��ة بالتعاقد مع‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء‪ ،‬مؤكدا‬ ‫ف��ي السياق ذات��ه على أن ملعب‬ ‫ميمون العرصي في ملكية املجلس‬

‫البلدي ملدينة احلسيمة‪.‬‬ ‫ع �ل��ى ص�ع�ي��د آخ� ��ر‪ ،‬علمت‬ ‫«امل �س��اء» م��ن م�ص��در م�ق��رب من‬ ‫الفريق‪ ،‬أن مسؤولي هذا األخير‬ ‫اتفقوا مع املدرب هشام اإلدريسي‬ ‫على انتداب العبني أو ثالثة على‬ ‫أق �ص��ى ت �ق��دي��ر ل�ت�ع��زي��ز تشكيلة‬ ‫ال �ف��ري��ق‪ ،‬ب �ع��د امل��الح �ظ��ات التي‬ ‫سجلها اإلدري�س��ي على مستوى‬ ‫اخل � �ص� ��اص داخ� � ��ل التشكيل‬ ‫البشرية للفريق احلسيمي في‬ ‫بعض مراكز اللعب‪ ،‬على هامش‬ ‫مباراة الفريق األخيرة مع القصر‬ ‫الكبير امل�م��ارس ب��دوري الهواة‪،‬‬ ‫وال � ��ذي وج���د ال �ش �ب��اب صعوبة‬ ‫كبيرة في جتاوزه‪ ،‬حتى عن طريق‬ ‫الضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫ه��ذا وأوض ��ح م�ص��درن��ا‪ ،‬أن‬ ‫منير الضيفي‪ ،‬ال��الع��ب السابق‬ ‫للحسيمة‪ ،‬بات قريبا من العودة‬ ‫للشباب‪ ،‬بعد فسخه لعقد ارتباطه‬ ‫م��ع فريق حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬الذي‬ ‫ك ��ان ال�ت�ح��ق ب��ه م��ع ب��داي��ة فترة‬ ‫االنتدابات الصيفية‪.‬‬

‫شكوك حتوم حول مشاركة‬ ‫ملناصفي في مباراة دجوليبا‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫يبدل الطاقم الطبي ل��ل��وداد الرياضي جهودا مضنية‬ ‫لتجهيز الع��ب الفريق عبد ال���رزاق ملناصفي مل��ب��اراة األحد‬ ‫املقبل أمام دجوليبا املالي‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة الثالثة‬ ‫من كأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويعاني ملناصفي من ألم حاد في أعلى الفخذ‪ ،‬دفع الطاقم‬ ‫التقني للوداد باستشارة مع اجلهاز الطبي إلى إبعاده عن‬ ‫التداريب اجلماعية‪ ،‬إذ يجري حصصا انفرادية بقاعة تقوية‬ ‫العضالت‪.‬‬ ‫ول��م يتأكد بعد إذا ما ك��ان ملناصفي سيتوجه اجلمعة‬ ‫املقبل رفقة بعثة الفريق إلى مالي‪.‬‬ ‫وفي حال تأكد غياب ملناصفي فإنه سينضاف إلى غياب‬ ‫كل من ليس مويتيس املوقوف حلصوله على إنذارين وعلي‬ ‫رش��دي املصاب‪ ،‬علما أن الفريق سيستعيد خدمات العبه‬ ‫محمد برابح‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك سيلغي ال���وداد مباراته ال��ودي��ة أم���ام احتاد‬ ‫العاصمة اجلزائري التي كانت مقررة يومه اخلميس بسبب‬ ‫التزامه بالسفر إلى مالي‪.‬‬ ‫ويرحل الوداد إلى مالي ليلة اجلمعة في متام الساعة‬ ‫ال��ع��اش��رة والنصف على أن يصل إل��ى مدينة باماكو في‬ ‫الساعات األول��ى من صباح السبت املقبل‪ ،‬في رحلة جوية‬ ‫ستستغرق ثالثة ساعات ونصف‪.‬‬ ‫وسيجري ال��وداد حصة تدريبية واح��دة مبالي ستكون‬ ‫زوال يوم السبت في حدود الساعة الرابعة‪ ،‬أي قبل أربعة‬ ‫وعشرين ساعة من امل��ب��اراة امل��ق��ررة ي��وم األح��د في خطوة‬ ‫لالستئناس بأرضية امللعب‪.‬‬

‫األول والثاني إلى جانب أفضل أربعة منتخبات‬ ‫حاصلة على املركز الثالث‪ .‬وفي ما يلي الئحة‬ ‫ال��الع�ب��ني‪ :‬ع��ادل البطاشي وبوشعيب اخلوخ‬ ‫وسعيد مورنان ومحمد طالبي (شباب خريبكة)‬ ‫وبالل صبري وهشام قيوري و محمد داحو وو‬ ‫ب��الل أصوفي و أن��ور شريح (أجاكس طنجة)‬ ‫وع��ادل هبيل ويحيى بايا و وربيع ال��زع��ري و‬ ‫إسماعيل اخلياطي و زيز درو (سبو القنيطري)‬ ‫وي ��وس ��ف امل� � ��زاري و ي�ح�ي��ى ج� �ب ��ران (الفتح‬ ‫الرياضي لسطات) وسفيان املسرار وعزالدين‬ ‫تال (دينامو القنيطرة) و محمد حاثم الوهابي‬ ‫(أجاكس تطوان)‪.‬‬

‫فرانسوا براتشي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫فصائل اإللترا‬ ‫واللعب بالنار‬ ‫وجد ما يقارب ‪ 50‬مشجعا من فريق الوداد‬ ‫الرياضي لكرة القدم أنفسهم وراء قضبان سجن‬ ‫عكاشة‪ ،‬ينتظرون ص��دور أحكام ابتدائية عن‬ ‫السبع‪ ،‬بشأن ما نسب إليهم من أعمال شغب‬ ‫وتخريب وحتريض عليها‪.‬‬ ‫ك��ان ه���ؤالء ال��ش��ب��ان ال��ذي��ن ينتمي بعضهم‬ ‫لفصيل «ال��وي��ن��رز» الشهير ال���ذي ي��ؤث��ث فضاء‬ ‫امللعب في مباريات ال��وداد‪ ،‬ويحوله إلى قطعة‬ ‫فنية رائعة‪ ،‬يتابعون مباراة للوداد أمام شباب‬ ‫احملمدية ضمن منافسات كأس العرش‪ ،‬في ليلة‬ ‫رمضانية لن ينسوها بالتأكيد‪ ،‬لكنهم ب��دل أن‬ ‫يتابعوا املباراة‪ ،‬ثم يعودوا أدراجهم إلى بيوت‬ ‫عائالتهم‪ ،‬فإنهم وجدوا أنفسهم يواجهون تهما‬ ‫عقوباتها تؤدي إلى السجن‪ ،‬بل وقد تشكل مفترق‬ ‫طرق في حياة الكثير منهم‪.‬‬ ‫إن فصائل اإللترا منحت الدفء للمالعب‪ ،‬بل‬ ‫وخطفت األض��واء من الالعبن وحولت الفرجة‬ ‫م��ن أرض��ي��ة امللعب إل��ى امل��درج��ات‪ ،‬لكن لألسف‬ ‫فعدد من فصائل املشجعن خرجت عن ممارسة‬ ‫دورها‪ ،‬في التشجيع وفي حتفيز الالعبن‪ ،‬وحتى‬ ‫في الضغط اإليجابي على أطراف اللعبة‪.‬‬ ‫إن هناك اليوم في هذه الفصائل من أصبح‬ ‫يريد أن يلعب دورا في التسيير‪ ،‬وأن يحدد االجتاه‬ ‫الذي سيسلكه الفريق الذي ينتمي له‪ ،‬بل ويصل‬ ‫به األم��ر إل��ى حد حتديد أسماء الالعبن الذين‬ ‫يرغب في أن يجلبهم للفريق‪ ،‬لذلك زاغت بعض‬ ‫الفصائل عن دوره��ا احلقيقي‪ ،‬ونشبت حروب‬ ‫أهلية بن الفصائل املنتمية للفريق نفسه تخلف‬ ‫إصابات مادية ونفسية‪ ،‬أما بعض املسيرين ممن‬ ‫يحسنون توظيف ورقة اجلمهور‪ ،‬فقد ذهب بهم‬ ‫تفكيرهم إل��ى ح��د دف��ع مشجعن مقربن منهم‬ ‫إلى إحداث فصائل يكون دورها أن تكون قوات‬ ‫احتياطية لهم‪ ،‬يلجؤون لها وقت الشدة إلحداث‬ ‫التوازن في املدرجات‪.‬‬ ‫ثم إن هذا «االجن��راف» ال تتحمل مسؤوليته‬ ‫فصائل املشجعن فقط‪ ،‬وإمنا أيضا بعض رؤساء‬ ‫ال��ف��رق‪ ،‬الذين أصبحوا يجالسونهم ويبرمون‬ ‫معهم االتفاقيات درءا النتفاضة محتملة ضدهم‪،‬‬ ‫علما أن في أكبر فرق العالم‪ ،‬هناك قسم اجتماعي‬ ‫هو الذي يتولى مسؤولية لقاء جمعيات احملبن‬ ‫وفصائل اإللترا‪ ،‬ويفتح معها جسر التواصل‪ ،‬وال‬ ‫يقوم بذلك رئيس الفريق الذي يستسلم للضغط‪،‬‬ ‫وي��ق��دم وع���وده الصحيحة وال��ك��اذب��ة بالتعاقد‬ ‫مع ه��ذا امل��درب أو ذاك املدير التقني أو بعض‬ ‫الالعبن‪.‬‬ ‫ال أح���د مي��ك��ن أن ي��ك��ون م��ع ال��ش��غ��ب‪ ،‬فهو‬ ‫يدمر الرياضة ويقتل اللعبة وينسف الروح‬ ‫الرياضية‪ ،‬لكن فصائل اإللترا وجمعيات‬ ‫احمل���ب���ن مي��ك��ن اس��ت��غ��الل ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫جوانبها اإليجابية في التنظيم وفي‬ ‫رسم لوحات فنية‪ ،‬وفي التأطير‪ ،‬علما‬ ‫أن على هذه الفصائل بدورها أن تتحول‬ ‫إلى مرحلة العمل بشكل علني‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫أزيد من ‪ 900‬رجل أمن لتأمين جماهير ثالثة فرق حلوا بآسفي‬

‫آسفي ‪ :‬ادريس بيتة‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/29‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫منتخب كرة الطائرة جلوس يواجه مصر و‪ 29‬مشاركا في الوفد المغربي‬

‫املغرب يفتتح مشاركته في األلعاب البارا أوملبية‬ ‫نل‬

‫يقام اليوم األربعاء بلندن حفل‬ ‫افتتاح دورة األل��ع��اب ال��ب��ارا التي‬ ‫ستستمر حتى تاسع شتنبر املقبل‬ ‫مبشاركة دولية واسعة‪.‬‬ ‫وسيمثل امل��غ��رب ‪ 29‬رياضيا‬ ‫م���ن ب��ي��ن��ه��م ‪ 15‬ع����داء وع�����داءة في‬ ‫ألعاب القوى و‪ 11‬في الكرة الطائرة‬ ‫جلوس و‪ 3‬في رفعات القوة والعب‬ ‫واحد في كرة املضرب على الكراسي‬ ‫املتحركة‪.‬‬ ‫ويفتتح امل��غ��رب مشاركته يوم‬ ‫غد اخلميس مبواجهة املصرين في‬ ‫صنف كرة الطائرة جلوس ذكور في‬ ‫الساعة السابعة مساء لتتواصل‬ ‫بعدها املشاركة املغربية في ألعاب‬ ‫ال��ق��وى اب��ت��داء م��ن ص��ب��اح بعد غد‬ ‫اجلمعة‪.‬‬ ‫وكان الوفد املغربي قد أقام حفل‬ ‫رفع العلم املغربي بالقرية األوملبية‬ ‫أول أم��س اإلثنن بحضور أعضاء‬ ‫ال��وف��د ال��رس��م��ي امل��ش��ارك ف��ي دورة‬ ‫لندن إلى جانب عدد من الرياضين‬ ‫امل��غ��ارب��ة ال��ذي��ن سيخوضون غمار‬ ‫الدورة الرابعة عشرة لأللعاب البارا‬ ‫أوملبية‪ ٬‬وكذا بعض أعضاء سفارة‬ ‫اململكة املغربية ببريطانيا‪.‬‬ ‫وك����ان ال���وف���د امل��غ��رب��ي ق���د حل‬ ‫مبدينة بيدفورد البريطانية منذ ‪29‬‬ ‫يوليوز املاضي من أجل التحضير‬ ‫اجليد لالستحقاق األوملبي‪.‬‬

‫وتعد هذه املشاركة هي السابعة‬ ‫للمغرب في األلعاب البارا أملبية بعد‬ ‫دورات ‪ 1988‬ف��ي س��ي��ول و‪1992‬‬ ‫برشلونة و‪ 1996‬بأطالنطا و‪2000‬‬ ‫بسيدني و‪ 2004‬بأثينا و‪ 2008‬في‬ ‫بكن‪.‬‬ ‫أما الرياضات التي شارك فيها‬ ‫املغرب سابقا فتمثلت في السباحة‬ ‫وأل��ع��اب ال��ق��وى وك���رة ال��س��ل��ة على‬ ‫الكراسي املتحركة ورفعات القوة‪.‬‬ ‫وب���ل���غ���ت ح��ص��ي��ل��ة امل���ش���ارك���ة‬ ‫املغربية في الدورات الست السابقة‬ ‫لألوملبياد املوازي ‪ 14‬ميدالية منها‬ ‫ست ذهبيات نالها كل من مصطفى‬ ‫أوزاري ف��ي ‪ 1500‬متر وعبد الله‬ ‫ال��زي��ن ف��ي ‪800‬متر خ��الل أوملبياد‬ ‫أثينا وسناء بنهمة ثالث ميداليات‬ ‫‪100‬م و‪ 200‬م و‪400‬م (فئة ت ‪)13‬‬ ‫وعبد الله مام في سباق ‪800‬م (ت‬ ‫‪ )13‬ف��ي دورة بكن ‪ 2008‬وخمس‬ ‫فضيات وأحرزها محمد ضيف في‬ ‫الوثب الطويل ومصطفى أوزاري‬ ‫في ‪ 5000‬متر في دورة أثينا‪ ،‬وليلى‬ ‫الكرعة في رمي اجللة‪ ،‬وعبد الغني‬ ‫كطيب في ‪1500‬م ويوسف بنبراهيم‬ ‫في سباق ‪5000‬م (ت ‪ )13‬ببكن‪،‬ثم‬ ‫ث���الث ب��رون��زي��ات وك��ان��ت ف��ي ‪400‬‬ ‫م س��ب��اح��ة ل��ع��ب��د اجل��ل��ي��ل ب��ي��ار في‬ ‫أوملبياد سيول وللشقيقتن جناة‬ ‫ول��ي��ل��ى ال��ك��رع��ة ع��ل��ى ال��ت��وال��ي في‬ ‫مسابقتي رمي القرص ودفع اجللة‬ ‫( فئة ف ‪ )40‬في بكن‪.‬‬

‫سناء بنهمة (أ ف ب)‬

‫منتخب كرة الطائرة جلوس يواجه مصر و‪ 29‬مشاركا في الوفد المغربي‬

‫«عدوى» ازدواجية املكاتب املسيرة تنتقل إلى احتاد متارة‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫عقد املكتب املسير الحتاد متارة جمعه العام‬ ‫ال�ع��ادي السنوي أول أم��س االثنني وال��ذي قدم‬ ‫خالله الرئيس أسامة بوغالب استقالته من على‬ ‫رأس املكتب املسير‪ ،‬وه��و م��ا نتج عنه انتخاب‬ ‫احلسني بلحاج‪ ،‬الرئيس السابق للفريق الثاني‬ ‫للمدينة الوداد‪ ،‬رئيسا جديدا مع تخويله صالحية‬ ‫اختيار أعضاء املكتب املسير‪.‬‬ ‫وج��اء انعقاد اجلمع ال�ع��ام أي��ام��ا قليلة بعد‬ ‫تشكيل جلنة مؤقتة انبثقت عن اجلمع العام األول‬ ‫املنعقد ي��وم ‪ 17‬م��ن الشهر اجل ��اري‪ ،‬وال��ذي لم‬ ‫يحضره الرئيس املستقيل بعدما تعرض للسب‬ ‫والقذف أمام باب املقر الذي احتضنه ليتم تشكيل‬ ‫جلنة مؤقتة برئاسة عبد الله عباد‪ ،‬توصلت بحر‬

‫األسبوع املنصرم بوصل االيداع القانوني‪.‬‬ ‫م�ش��اك��ل ف��ري��ق احت ��اد مت���ارة‪ ،‬ال �ت��ي جاءت‬ ‫لتنضاف إلى املشاكل املالية اخلانقة التي كادت‬ ‫أن تعصف به إلى قسم الهواة‪ ،‬لم تقف عند هذا‬ ‫احلد بعدما امتدت إلى الالعبني بحكم أنه بات‬ ‫يتوفر على فريقني‪ ،‬مبعنى فريق لكل مكتب‪ ،‬إذ‬ ‫يشرف على تداريب الفريق الذي يترأسه احلسني‬ ‫بلحاج ويضم العديد من األسماء اجلديدة املدرب‬ ‫ك��داري‪ ،‬في الوقت ال��ذي يشرف فيه على قيادة‬ ‫الفريق املنبثق عن اللجنة املؤقتة الع��ب الفريق‬ ‫املخضرم عزيز عثمان‪.‬‬ ‫وفضال عن وجود مكتبني مسيرين وفريقني‪،‬‬ ‫يصطدم ال�ط��رف��ان معا بإكراهية امللعب بعدما‬ ‫كان أحدهما يخوض حصصه التدريبية صباحا‬ ‫وال �ث��ان��ي م �س��اءا ق�ب��ل أن يعمد رئ �ي��س املجلس‬

‫البلدي‪ ،‬أحمد ملوكي‪ ،‬إلى اغ��الق أب��واب امللعب‬ ‫ليضطر الفريقني إلى االستعداد خارج أسواره‬ ‫منذ يومني‪.‬‬ ‫وأوض���ح م �ص��در م��ن داخ ��ل امل�ك�ت��ب املسير‬ ‫اجلديد للرئيس بلحاج أن مجموعته ستخوض‬ ‫اليوم األربعاء حصة تدريبية فوق أرضية امللعب‬ ‫البلدي بتمارة مستفيدة من احلصة املخصصة‬ ‫للفريق اآلخ��ر وداد مت��ارة‪ ،‬وال��ذي سيتوجه إلى‬ ‫مدينة اخلميسات ملواجهة فريقها‪ ،‬وهو ما يفسر‬ ‫ح��ال��ة االح�ت�ق��ان ال�ت��ي ب��ات يعيش على ايقاعها‬ ‫الفريق في منظر كرس ما يعيشه فريقي االحتاد‬ ‫ال��زم��وري للخميسات وال �ن��ادي القنيطري على‬ ‫املستوى التسييري في ظل التطاحنات وحرب‬ ‫املصالح‪.‬‬ ‫وأرج��ع الرئيس املستقيل‪ ،‬أسامة بوغالب‪،‬‬

‫انسحابه من تسيير الفريق إل��ى جملة املشاكل‬ ‫التي عاناها نظير غياب الدعم‪ ،‬مؤكدا في السياق‬ ‫ذات��ه أنه لم يتوصل‪ ،‬إلى ح��دود اللحظة‪ ،‬باملنحة‬ ‫اخلاصة مبوسم ‪ 2012/2011‬واملقدرة ب� ‪800‬‬ ‫الف درهم‪.‬‬ ‫وأكد بوغالب في اتصال هاتفي مع «املساء»‬ ‫أن اجلمع األخير شرعي وقانوني بعدما مت على‬ ‫ح��د قوله إج�ه��اض اجلمع ال�ع��ام السابق نتيجة‬ ‫تعرضه للسب والشتم والقذف وهو ما قال إنه‬ ‫استحال معه عقده‪ ،‬وتابع قائال‪ »:‬فتحت الباب‬ ‫للجميع ألخذ املشعل اميانا مني بأن األج��واء لم‬ ‫تعد تساعد على العمل بعد تعدد الضربات من‬ ‫حتت احلزام‪ ،‬لألسف مت تقدمي مغالطات للباشا‬ ‫وقدمت استقالتي في ظل استحالة االشتغال في‬ ‫هذه األجواء»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪2012/08/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طبق خضر باألعشاب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 6‬حبات طماطم( من ألوان مختلفة‬ ‫اختياري)‬ ‫< ‪ 3‬حب��ت قرع‬ ‫< آزير‬ ‫< زعتر‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت زيتون‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫نظفي اخل��ض��ر وق��ط��ع��ي ال��ط��م��اط��م إلى‬ ‫أنصاف والقرع إلى دوائر‪.‬‬ ‫ضعي اخلضر في طبق فرن‪.‬‬ ‫رش��ي ال��زع��ت��ر واآلزي����ر‪ ،‬ث��م تبلي بامللح‬ ‫واإلبزار واسكبي زيت الزيتون‪.‬‬ ‫أدخلي الطبق إلى الفرن ملدة ‪ 30‬دقيقة‬ ‫مع التقليب بني الفينة واألخرى‪.‬‬

‫األكل والوقت (‪)2‬‬

‫إن اس �ت �خ��دام م �خ��زون ال�ك�ب��د من‬ ‫الطاقة وبعده الدهون يحتاج إلى‬ ‫البقاء مدة من دون أكل وهي املدة‬ ‫التي نقضيها عادة في النوم حتى‬ ‫وأك �ث��ر م��ن س��اع��ات ال �ن��وم‪ .‬فإذا‬ ‫تناولنا آخ��ر وجبة عند منتصف‬ ‫الليل وف��ي ال�ص�ب��اح ك��ان��ت وجبة‬ ‫اإلفطار على السابعة صباحا‪ ،‬فإن‬ ‫اجلسم لن نترك له الوقت الكافي‬ ‫للوصول إلى مرحلة حرق الدهون‪،‬‬ ‫ألننا نبدأ في ملء مخزن الكبد من‬ ‫الطاقة‪ .‬يعد تناول األكل في ساعات‬ ‫متأخرة من الليل من أسوإ العادات‬ ‫التي قد تسبب السمنة‪ .‬فاألشخاص‬ ‫الذين يسهرون هم أكثر ميال إلى‬ ‫تناول الكثير من الطعام مقارنة مع‬ ‫من ينامون باكرا‪ ،‬حسب دراسة‬ ‫أمريكية‪ ،‬أجريت في جامعة‬ ‫شيكاغو فعند اإلحساس‬ ‫بالنعاس ت��زداد إمكانية‬ ‫اختيار طعام غير صحي‪،‬‬ ‫ك � �م� ��ا ت�� � ��زداد إمكانية‬

‫اإلفراط في األكل لذا فإن التوقف عن‬ ‫األكل ملدة ‪ 12‬ساعة ميكن اجلسم‬ ‫م��ن منحه ال��وق��ت الكافي ليحرق‬ ‫م�خ��زون اجل�س��م م��ن الكليكوجني‬ ‫باإلضافة إل��ى بعض ال��ده��ون كل‬ ‫ليلة‪ ،‬مم��ا ينعكس ايجابيا على‬ ‫ال ��وزن وال�ص�ح��ة ال�ع��ام��ة‪ .‬بإمكان‬ ‫امل��رء أن ي�ت�ن��اول وج �ب��ات متفرقة‬ ‫وليست متباعدة تفصل بينها ثالث‬ ‫إلى خمس ساعات خالل اليوم مع‬ ‫احلرص على أن تكون آخر وجبة‬ ‫قبل الثامنة ليال أو ‪ 12‬ساعة من‬ ‫الوقت املقرر لإلفطار وأن حتتوي‬ ‫ك��ل وجبة على بروتينات خفيفة‬ ‫ال��ده��ون وع �ل��ى س �ك��ري��ات بطيئة‬ ‫كاخلبز الكامل وعلى دهون صحية‬ ‫كزيت الزيتون مع االمتناع كليا‬ ‫عن تناول أي وجبة حتى لو‬ ‫ك��ان��ت خ�ف�ي�ف��ة ق�ب��ل النوم‬ ‫حتى لو كانت كأس حليب‬ ‫أو ق�ط�ع��ة ج��ن أو عصير‬ ‫أو ف��اك �ه��ة ألن� �ه ��ا ستمنع‬ ‫عملية ح��رق الدهون‬ ‫واالك� �ت� �ف ��اء باملاء‬ ‫فقط‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫ال تخلو ثالجتك أو مطبخك من أحد هذه األطعمة (‪)5‬‬ ‫< البيض‬

‫المقادير‬ ‫< علبة طون‬ ‫< ‪ 8‬ش���رائ���ح م���ن اخل��ب��ز‬ ‫‪pain de mie‬‬ ‫< ‪ 25‬غ من الزبدة‬ ‫< ‪ 25‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 25‬سل من احلليب‬ ‫< ‪ 50‬غ ج����ن إمينتال‬ ‫مبشور‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طريقة التحضير‬

‫كروك موسيو‬ ‫بالطون‬

‫< أزيلي الطون من العلبة وفتتيه‪ .‬أعدي البيشاميل‬ ‫بتذويب ال��زب��دة في إن��اء وأضيفي الدقيق وقلبي‬ ‫برفق بواسطة ملعقة خشبية ثم أضيفي بالتدريج‬ ‫احلليب مع التقليب ثم اتركي املزيج يتكاثف فوق‬ ‫نار هادئة جدا مع التقليب ثم تبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪ 200‬مئوية‪ .‬ادهني ‪4‬‬ ‫شرائح اخلبز مبزيج البيشاميل ثم طبقة من الطون‬ ‫ن املبشور غطي بقطعة م��ن اخلبز‪..‬‬ ‫ورش��ي اجل��ن‬ ‫غطي سطح الكروك بطبقة من البيشاميل واجلن‬ ‫ن‬ ‫املرشوش ثم ضعي الكروك في فرن ملدة ‪ 5‬دقائق‬ ‫على درجة الشواء‪.‬‬ ‫قدمي الكروك مع سلطة مناسبة‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< يحتوي‬ ‫ا‬ ‫آل‬ ‫ز‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫(اكليل‬ ‫ا‬ ‫ل��ج��ب��ل)‬ ‫ع‬ ‫��‬ ‫ل‬ ‫��‬ ‫ى‬ ‫م���واد‬ ‫د‬ ‫هنية ضر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ت‬ ‫ساعد‬ ‫عل‬ ‫ى تخفي‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫شاكل‬ ‫العصبية‪،‬‬ ‫آ‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ال �رأس‬ ‫ومشاكل‬ ‫س‬ ‫و‬ ‫ء‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫تنفس‪.‬‬

‫شراب الحامض بنكهة القرفة وماء الزهر‬

‫زرودية مشرملة‬ ‫(طبق جزائري)‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 4‬ح���ب���ات ح���ام���ض كبيرة‬ ‫احلجم‬ ‫< ‪ 75‬سل من ماء معدني‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة عسل‬ ‫< قبصتان من القرفة‬ ‫< قطرات من ماء الزهر‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة حليب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ذوبي ملعقة عسل في القليل‬ ‫من املاء الساخن‪.‬‬ ‫اع���ص���ري ح��ب��ات احل���ام���ض ثم‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ع��س��ل امل����ذاب واملاء‬ ‫واخلطي جيدا‪ .‬أضيفي القرفة‬ ‫وم����اء ال���زه���ر وح���رك���ي‪ .‬ضعي‬ ‫امل��زي��ج ف��ي الثالجة مل��دة ساعة‬ ‫وقبل التقدمي أضيفي احلليب‬ ‫واخ��ل��ط��ي ث���م ق��دم��ي املشروب‬ ‫باردا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو من اجلزر‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ملعقة صغيرة هريسة‬ ‫< ملعقة صغيرة كروية‬ ‫< ملعقة صغيرة من معجون الطماطم‬ ‫< ‪ 5‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري اجلزر وقطعيه إلى دوائر‪.‬‬ ‫ف��ي طنجرة أو ف��ي إن��اء ضعي الثوم‬ ‫املقشر وامل��ف��روم والهريسة والزيت‬ ‫وال��ك��روي��ة واإلب����زار وامل��ل��ح ومعجون‬ ‫الطماطم‪.‬‬ ‫أضيفي اجل��زر مع كأسني ماء وغطي‬ ‫الطنجرة واتركي اجلميع يطهى مع‬ ‫إض��اف��ة امل��اء كلما اح��ت��اج األم��ر حتى‬ ‫ي��ن��ض��ج اجل�����زر ومي���ت���ص الصلصة‬ ‫متاما‪ .‬قدمي الزرودية ساخنة‪.‬‬

‫حلوى النجوم بالقرفة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬بياض بيض‬ ‫< ‪ 250‬غ سكر كالصي‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ملعقة كبيرة قرفة‬ ‫< ‪ 300‬غ من مسحوق اللوز‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪180‬‬ ‫مئوية وبطني صفيحة مدهونة بالزيت‬ ‫بورق كالصي‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ب��ي��اض ال��ب��ي��ض ث��م أضيفي‬ ‫بالتدريج السكر واستمري في اخلفق‬ ‫حتى حتصلي مزيج كالثلج واحتفظي‬ ‫من املزيج بثالث مالعق كبيرة‪.‬‬ ‫أضيفي إلى باقي املزيج ملعقة كبيرة‬ ‫قرفة ومسحوق اللوز حتى حتصلي‬ ‫على عجني متماسك‪.‬‬ ‫رشي سطح العمل بالقليل من مسحوق‬ ‫ال��ل��وز أو ال��س��ك��ر واب��س��ط��ي العجني‬ ‫واصنعي أشكاال على شكل جنوم‪.‬‬ ‫صففي احل��ل��وي��ات ف��ي صفيحة فرن‬ ‫وغطيها بقطعة قماش نظيفة واتركيها‬ ‫ملدة ليلة كاملة‪.‬‬ ‫ف���ي ال���ي���وم امل����وال����ي اده���ن���ي سطح‬ ‫احللويات مبزيج بياض البيض الذي‬ ‫سبق أن احتفظت به وأدخليها إلى‬ ‫الثالجة ملدة ‪ 4‬دقائق‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي الصفيحة واتركيها ت��ب��رد ثم‬ ‫أزيلي احللويات‪.‬‬

‫يعتبر البيض مكونا ضروريا للعديد من املخبوزات‪ ،‬كما‬ ‫ميكن اعتباره إفطارا كامال وغنيا بالبروتني أو عشاء‬ ‫للذواقة من الناس عند عمل عجة أو مع األرز املقلي‪ ،‬فهو‬ ‫غذاء متعدد النكهات واالستخدامات‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة األشقيل‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة األشقيل هي عشبة برية بصلية معمرة من فصيلة‬ ‫الزنبقيات‪ ،‬وهي أشهر أنواع األبصال وأعرفها‪ ،‬وعشبة‬ ‫األشقيل أول نبات ينبت باخلريف ومييز العشابون بني‬ ‫عشبة األشقيل ال��ذك��ر وه��و األح��م��ر البصلة واإلشقيل‬ ‫األنثى وهو أبيض البصلة‪.‬‬ ‫وعلى أي حال‪ ،‬فإن هذه البصلة كبيرة احلجم يبلغ طولها‬ ‫‪ 20‬سم وعرضها ‪ 15‬سم‪ ،‬وزنها يقارب الكيلوغرامني‪،‬‬ ‫وه��ي شبه ك��روي��ة الشكل تتألف م��ن ع��دة لفائف فوق‬ ‫بعض‪ ،‬سميكة‪ ،‬غاصة باملياه‪ ،‬وإذا يبست تبقشت‪.‬‬ ‫والبصلة احلمراء أي الذكرية أنفع من البصلة األنثى‪،‬‬ ‫وقيل أن األجود منها البصلة احلمراء ذات البريق التي‬ ‫ف��ي طعمها ح��راف��ة ح��ادة وم���رارة وت��خ��رج م��ن البصلة‬ ‫أوراق قرصية‪ ،‬مستطيلة تشبه أوراق الكراث ‪ ،‬قنابية‬ ‫خضراء اللون‪ ،‬عددها يتراوح بني الثالثة والستة‬ ‫أوراق طول الواحدة منها يقارب ‪ 50‬سم‪.‬‬ ‫أزه��ارع��ش��ب��ة األش��ق��ي��ل ف��ردي��ة قصيرة ال��زن��اد سداسية‬ ‫البتالت بيضاء اللون‪ ،‬اإلهليليجية الشكل‪ ،‬املنبسطة‬ ‫ك��ال��ن��ج��م��ة‪ ،‬خ��ال��ي��ة م���ن الكم‪،‬‬ ‫بداخلها ستة أسديات في‬ ‫طول البتالت‪ ،‬منضغطة‬ ‫اخليوط طويلة املابر‬ ‫م����ت����دل����ي����ة حتيط‬ ‫مب���ي���س���م واح�������د‪،‬‬ ‫ث���م���اره���ا جفينة‬ ‫ب��ي��ض��وي��ة الشكل‬ ‫م��ث��ل��ث��ة اجلهات‪،‬‬ ‫حت����ت����وي ب������ذورا‬ ‫كثيرة‪ ،‬ويظهر في‬ ‫ن���ه���اي���ة الشمراخ‬ ‫اخل��ارج مثل العصا‬ ‫م����ن وس�����ط األوراق‬ ‫أي من البصلة مباشرة‬ ‫ط���ول���ه ح��ت��ى امل���ت���ر‪ ،‬قائم‪،‬‬ ‫بسيط‪ ،‬أسطواني الشكل‪ ،‬مرصع‬ ‫حتى نصفه األعلى باألزهار‪.‬‬ ‫األجزاء املستعملة في عشبة األشقيل‪ :‬البصلة‬ ‫التي جتتث من األرض في فصل الصيف عندما تفقد‬ ‫أوراقها أو اخلريف عندما تكون نبتة في عز قوتها‪ ،‬وبعد‬ ‫قلعها تزال وترمي قشورها السطحية ليبسها‪ ،‬وكذلك‬ ‫املركزية لكثرة مياهها‪ ،‬ويحتفظ بالباقي‪ ،‬ولتجفيفها‬ ‫تقطع ه��ذه اللفائف إل��ى ش��رائ��ح عرضية وتعلق في‬ ‫خيوط وتقطع باخلشب ألن احلديد يؤذيها‪ ،‬وقد تستعمل‬ ‫مسحوقة أو مشروبة أو ضمادة ولفائف بصلة عشبة‬ ‫األشقيل حريفة للغاية‪.‬‬ ‫العناصر الفعالة في عشبة األشقيل باإلضافة إلى سكره‬ ‫اخلميري أي اجلليكوزيد ف��إن عشبة األشقيل حتتوي‬ ‫على مواد مخاطية وفالفونات واإلشقيل ينحل في اخلل‬ ‫أو الكحول أكثر منه في املاء‪.‬‬ ‫منافع عشبة األشقيل‪ :‬لقد عرف اإلشقيل كمفردة طبية‬ ‫مدرة قبل ‪ 16‬قرنا قبل امليالد‪ ،‬فاستعمله اإلغريق ضد‬ ‫العتاهة أي اجلنون‪ ،‬واملصريون ضد التيفوس‪ ،‬وهو‬ ‫معزز للقلب نتيجة ملا يحتويه من مادة السيلو توكسني‪،‬‬ ‫يحرق املواد ويجذب الدم إلى ظاهر البدن ويقلع الثأليل‬ ‫ط��الء بالعسل وينبت الشعر في داء الثعلب‪ ،‬كما أنه‬ ‫يثير مختلف اإلفرازات مبا فيها الرئوية‪ ،‬واملداومة على‬ ‫استعماله مضر للغاية‪ ،‬حيث يؤدي إلى التهاب األحشاء‬ ‫والقيء وأوجاع الكلى ‪.‬‬


23

‫الساخرة‬

2012/08/29 ‫ األربعاء‬1845 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫ مصطفى بوزيدي‬:‫إعداد‬ ‫وكنطبق غير املثل‬ ‫ديال زيد الشحمة فظهر‬ ‫املعلوف‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫حنا قطر لينا وملرفحني‬ ‫سقيهم ح��ى يشبعو‬

»‫«ولعلو يهرب من احتجاجات الرباطيني ضد املاء امللوث‬ ‫وكاالت‬ ‫ولعلو‬

>

‫خليونا نتبحرو أصاحبي‬ ‫ راه دابا‬،‫باراكا من االحتجاجات‬ ‫نقتاطعو للبرملانيني من األجرة‬ ‫ديالهم‬

‫ وي��ه��رب أي��ض��ا م��ن اح��ت��ج��اج��ات��ه��م ض��د األزب���ال‬..‫ يخلص لشعار كم حاجة قضيناها بتركها‬..‫والنقل‬

»‫«عفا الله عما سلف التهم إال امللفات القدمية‬

،‫نقص فيخرات أمعلم‬ ‫عاله غير جي ونقص للبرملانيني‬ ‫من اخللصة‬

‫> باها‬ ‫ وحلساب صابون في امللفات‬،‫ ومن عاد فينتقكم الله منه‬..‫اجلديدة‬

‫باها‬

»‫«الوضعية املالية لألسر املغربية في تدهور مستمر‬ ‫> حلليمي‬

‫نزار بركة‬

‫ وي��زي��د م��ن ت��ده��وره��ا ال��ع��اف��ي��ة ال��ش��اع��ل��ة في‬..‫ وعدم الشغل‬..‫األسعار‬ »‫«فيربيك وصف جتربته باملغرب بـ «الناجحة‬

‫آش كتدير أمسيو‬ ‫غيريتس ياكما نعاونك؟‬

‫فيربيك‬

»‫«النشرات اإلخبارية ال حتترم مبدأ اإلنصاف‬ ‫> الهاكا‬ ‫العرايشي‬

‫شفناه حتى ضربو‬ ‫براس أشاف‬

،‫ يوم‬32 ‫مدة العجز‬ ‫راك محن نيت أشريف‬

،‫كاين شي ظالم قدك‬ ‫ اللهم‬،‫أنا نضرب هاد الفيل‬ ‫إن هذا ملنكر‬

‫> املساء‬ ‫ جنح فقط في‬،‫ بدليل أنه ما عمرو طفرو مع املنتخب‬..‫استقطاب بني عمو جلامعة علي الفاسي‬

‫إيوا الله ياخد‬ ‫احلق فالظالم‬

‫ياكما بغيتي تطوف‬ ‫بيه على األبناك الدولية‬ ‫بحالي‬

‫ ياك خلبار ديال األولى والدوزمي‬،‫ واش من نشرات بعدا‬..‫دميا بايتة‬

‫ماشي شي حاجة صعيبة‬ ‫غير بشوية ديال لكريديات يتقاد عندك‬ ‫حلساب أسي بنكيران‬ ‫صافي هادا هو الورث‬ ‫الزين اللي خليتني لينا الله‬ ‫يعطينا وجهك وصافي‬

‫وراك نتا اللي ضحكتي‬ ‫علينا باألرقام املغلوطة اللي‬ ‫خليتني لينا على امليزانية‬

‫اضحك تضحك لك‬ ‫الدنيا أخاي بنكيران‬

‫غير كندك‬ ‫ هاد‬،‫لوتاد فلمغرب‬ ‫الساعة ما عندي عليه‬ ‫فراق‬ ‫وجهك صحيح‬ ‫ غارق غير مشاكل‬،‫أصاحبي‬ ‫وزايدها بالضحك‬

»‫«جنوم املغرب أسود بعيدا عن بالد األطلس‬ ‫> وكاالت‬ ..‫ أسد في املهجر وفي املغرب نعامة‬-

‫برادة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫إعالنات‬

Annonces South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting Tél : 05.28.98.18.10 GSM : 06.61.63.46.61 Avis de Modification (Augmentation du capital, l’ajout d’un nouveau associé, le changement de la dénomination de la société de l’ancienne dénomination, le changement de la forme juridique de la sté en S.A.R.L et l’ajout de nouveaux éléments au objet social de la société) AJTAL s.a.r.l Aux termes d’un acte sous seing privé Du 01/08/2012, il a été modifié les statuts d’une SARL dont les caractéristiques essentielles. Sont : MOTIF : Augmentation du capital, l’ajout d’un nouveau associé, le changement de la dénomination de la société de l’ancienne dénomination, le changement de la forme juridique de la sté en S.A.R.L et l’ajout de nouveaux éléments au objet social de la société) DENOMINATION : AJTAL « SARL » SIEGE SOCIAL: Bd EL Houssaine Ibn Ouakid N°1495 Hay EL AAOUDA , LAAYOUNE. MAROC CAPITAL: 100 000,00 DH divisé en 1 000 parts de 100,00Dhs chacune OBJET: - Gardiennage , travaux de jardinage , Aménagement des espace vert et Sécurité -Travaux d’éclarage public , Gros œuvre , Travaux de routes-production . -Achat et vente des produit et matériau de construction-Travaux et service divers -Electricité domestique , et éléctricité industrielle ;-Commerce des prioduit et matériels électriques , éléctroniques , Informatique ;de Télécommunication et des nouvelles Technologies……..… ASSOCIES : - M. Mbark TALBI, de nationalité marocaine, titulaire de la CIN N° SH103731 (500 part). - M. Mouloud AJEF, de nationalité marocaine, Titulaire de la C.I.N N° SH68633 (500 part) DUREE : 99 ans. GERANCE : la société est gérée par M. Mbark TALBI. pour une durée illimitée. DEPOT LEGAL : a été effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, le 17/08/2012 sous le numéro 927/2012 ND : 12/1962 **** South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting 16 AV. Omar El Moukhtar 1er Etage, Laâyoune Tél : 06.61.63.46.61 Constitution de société LAURA FISH s.a.r.l Aux termes d’un acte sous seing privé Du 31/07/2012, il a été établit les statuts d’une SARL dont les caractéristiques essentielles. Sont : DENOMINATION : LAURA FISH « SARL » SIEGE SOCIAL : Madinat al Wahda Block E N° 18 , Laâyoune CAPITAL: 100 000,00 DH divisé en 1000 parts de 100,00DHS chacune OBJET : Import – Export.Commerce des produits de mer : Poissons, Crustacés, fruits de mer,

Algues marines et produits similaires.Traitement, transformation, congélation et conditionnement, séchage, marinage des produits de mer.- Pêche côtière et pêche artisanale.- Commerce des fruits, légumes vivres et produits similaires.Transport toutes branches terrestre, maritime et aérien, National et International et gestion de logistique.Transport national et international et commerce des marchandises et produits industriels divers. -Transport national et international et commerce des légumes, Fruits, frais, vivres, produits alimentaires et agroalimentaires.-Transport touristiques et de voyageurs.Exploitation des restaurants, cafétérias, snacks, boulangeries ; pâtisseries, laiterie et crémeries… ASSOCIES : M. Ali ZAIDI, titulaire du passeport N° : 05VR51378 (500 parts) Mme. Khadija EL KARTI, titulaire de la CIN N° : H145509 (500 parts) DUREE : 99 ans. GERANCE : la société est gérée par l’associé M. Kamal MAHFOUD FILALI pour une durée de trois ans renouvelable. DEPOT LEGAL: a été Effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, le 17/08/2012 sous le numéro 929/2012 ND : 12/1962 *** STE RESCUE ASSIST SARL – A.U Société A Responsabilité Limitée d’Associé Unique au Capital de 100.000,00 dirhams. Siège social: N° 3, RUE 1, HAY EL MANAR-BERKANE •Transfert du siège social. •Modification corrélative des statuts. •Questions diverses. aux termes d’un procès-verbal de l’Assemblée Générale Extraordinaire tenue le 13/08/2012 l’associé Unique de la société dite «STE RESCUE ASSIST» SARL-A.U a décidé ce qui suit : 1- Transfert du siège social. L’associé unique décide le transfert du siège social de la société de : N° 3, RUE 1, HAY EL MANARBERKANE à ANGLE BD MED V ET RUE CHAOUI TOURIA, HAY EL HASSANI, BERKANE 2- Modification corrélative des statuts. L’associé unique décide la modification de l’article Quatre des statuts : ARTICLE 4 : Le siège social est fixé à ANGLE BD MED V ET RUE CHAOUI TOURIA, HAY EL HASSANI, BERKANE. …………… ( reste sans changement) Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance à Berkane le : 24/08/2012 sous le N°667/2012 R.C N°: 2417 pour extrait et mention. ND : 12/1963 *** « STE SAIDIA TOURISME» S.A.R.L – A.U Société à responsabilité limitée d’associé unique au capital de 600.000,00 Dirhams Siège social : MARINA SAIDIA, BATIMENT N° 302/4 ET 302/5SAIDIA

•Démission du Gérant •Nomination de deux Gérants. •Questions divers. aux termes d’un procès-verbal de l’Assemblée Générale Extraordinaire tenue le 13/08/2012 l’associé unique de la société dite «sTE SAIDIA TOURISME» a décidé ce qui suit : 1- Démission du Gérant : L’assemblée générale prend acte de la démission de Mr. MADRONI JAMAL de ses fonctions du gérant. •Nomination de deux Gérants : L’assemblée générale décide de nommer Mr. MADRONI JAMAL en qualité de Gérant Associé, et Mr. MOHAMED AKHARAZ C.I.N. N° G 308051 en qualité de Gérant non associé pour une durée illimité 3- Questions diverses. Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance à Berkane le : 22/08/2012 sous le N° 765/2012. R.C N°: 1709 pour extrait et mention. ND :12/1963 *** SOCIETE FARAD IMDIS S.A.R.L AU Au capital de 150.000,00 Dhs Siège Social : Sidi Redouane Centre Cercle Ouezzane TRANSFERT DU SIEGE SOCIAL Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 04/06/2012 de la société FARAD IMDIS SARL à associé unique au capital de 150.000,00 Dhs, il a été décidé ce qui suit : •Transfert du siège social de la société de « Sidi Redouane Centre Cercle Ouezzane» à « Lotissement El Yasmine N°19 2ème Etage Route Mehdia Quartier Chmaou Bab Mrissa Salé ». •Modification corrélative à l’article 4 des statuts et l’adoption de la mise à jour des statuts. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance de Ouezzane le 16/08/2012 sous N° 60/12. ND :12/1964 *** SOCIETE HUILERIE EL WAHDA SARL Au Capital De 50 000.00 DH Siège Social : AIN DORRIJ CENTRE CR OUEZZANE. Nomination de gérant I - Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 13/08/2012, les associés de la société HUILERIE EL WAHDA SARL dont le siège social est fixé à Ain Dorrij Centre CR Ouezzane ont décidé ce qui suit : •Constatation de la démission du gérant Mr. ABDESSELAM QOUNA de sa fonction de la gérance. •Nomination de Mr. REDA QOUNA, CIN n° GM135078, gérant unique de la société pour une durée illimitée. •Modification des articles 12 et 15 des statuts. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance d’Ouezzane le 16/08/2012 sous N° 61/12. ND :12/1964 *** Avis de constitution EXTROSSE TRAVAUX s.a.r.l Par acte S.S.P en date du 01/08/2012

à Casablanca, il a été constitué une S.A.R.L dont les caractéristiques : DENOMINATION: EXTROSSE TRAVAUX s.a.r.l OBJET : Les travaux de construction de tous corps d’état, la promotion immobilière sous toutes ses formes. SIEGE SOCIAL : – n° 12 Rue Sabri Boujamaa 1ér Etage App. 6 Derb Omar Casablanca . DUREE : quatre vingt dix neuf (99) ans, CAPITAL SOCIAL : 40 000,00 DHS divisé en 400 parts sociales de cent « 100,00 » dhs Chacune APPORT : Mr MUSTAPHA ERROTABI: apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. Mr ABDERRAHIM ESSANOUR: apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. GERANCE Mr MUSTAPHA ERROTABI & Mr ABDERRAHIM ESSANOUR sont nommés cogérants de la société par la signature conjointe. EXERCICE SOCIAL : Du 1° janvier au 31 décembre DEPOT : Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce de Casablanca, Le 27/08/2012 Sous le n° 505938. ND :12/1965 *** …………… ( reste sans changement) ……….. Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance à Berkane le : 24/08/2012 sous le N°667/2012 R.C N°: 2417 pour extrait et mention. ND : 12/1963 *** « STE SAIDIA TOURISME» S.A.R.L – A.U Société à responsabilité limitée d’associé unique au capital de 600.000,00 Dirhams Siège social : MARINA SAIDIA, BATIMENT N° 302/4 ET 302/5SAIDIA •Démission du Gérant •Nomination de deux Gérants. •Questions divers. aux termes d’un procès-verbal de l’Assemblée Générale Extraordinaire tenue le 13/08/2012 l’associé unique de la société dite «sTE SAIDIA TOURISME» a décidé ce qui suit : 1- Démission du Gérant : L’assemblée générale prend acte de la démission de Mr. MADRONI JAMAL de ses fonctions du gérant. •Nomination de deux Gérants : L’assemblée générale décide de nommer Mr. MADRONI JAMAL en qualité de Gérant Associé, et Mr. MOHAMED AKHARAZ C.I.N. N° G 308051 en qualité de Gérant non associé pour une durée illimité 3- Questions diverses. Le dépôt légal a été effectué au greffe du tribunal de première instance à Berkane le : 22/08/2012 sous le N° 765/2012. R.C N°: 1709 pour extrait et mention. ND :12/1963 *** SOCIETE FARAD IMDIS S.A.R.L AU Au capital de 150.000,00 Dhs Siège Social : Sidi Redouane Centre Cercle Ouezzane TRANSFERT DU SIEGE SOCIAL

Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 04/06/2012 de la société FARAD IMDIS SARL à associé unique au capital de 150.000,00 Dhs, il a été décidé ce qui suit : •Transfert du siège social de la société de « Sidi Redouane Centre Cercle Ouezzane» à « Lotissement El Yasmine N°19 2ème Etage Route Mehdia Quartier Chmaou Bab Mrissa Salé ». •Modification corrélative à l’article 4 des statuts et l’adoption de la mise à jour des statuts. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance de Ouezzane le 16/08/2012 sous N° 60/12. ND :12/1964 *** SOCIETE HUILERIE EL WAHDA SARL Au Capital De 50 000.00 DH Siège Social : AIN DORRIJ CENTRE CR OUEZZANE. Nomination de gérant I - Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 13/08/2012, les associés de la société HUILERIE EL WAHDA SARL dont le siège social est fixé à Ain Dorrij Centre CR Ouezzane ont décidé ce qui suit : •Constatation de la démission du gérant Mr. ABDESSELAM QOUNA de sa fonction de la gérance. •Nomination de Mr. REDA QOUNA, CIN n° GM135078, gérant unique de la société pour une durée illimitée. • Modification des articles 12 et 15 des statuts. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance d’Ouezzane le 16/08/2012 sous N° 61/12. ND :12/1964 *** Avis de constitution EXTROSSE TRAVAUX s.a.r.l Par acte S.S.P en date du 01/08/2012 à Casablanca, il a été constitué une S.A.R.L dont les caractéristiques : DENOMINATION: EXTROSSE TRAVAUX s.a.r.l OBJET : Les travaux de construction de tous corps d’état, la promotion immobilière sous toutes ses formes. SIEGE SOCIAL : – n° 12 Rue Sabri Boujamaa 1ér Etage App. 6 Derb Omar Casablanca . DUREE : quatre vingt dix neuf (99) ans, CAPITAL SOCIAL : 40 000,00 DHS divisé en 400 parts sociales de cent « 100,00 » dhs Chacune APPORT : Mr MUSTAPHA ERROTABI: apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. Mr ABDERRAHIM ESSANOUR: apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. GERANCE Mr MUSTAPHA ERROTABI & Mr ABDERRAHIM ESSANOUR sont nommés cogérants de la société par la signature conjointe. EXERCICE SOCIAL : Du 1° janvier au 31 décembre DEPOT : Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce de Casablanca, Le 27/08/2012 Sous le n° 505938. ND :12/1965

‫ وذلك للمنقوالت‬،‫الصخيرات متارة‬ :‫احملجوزة و اململوكة للمنفذ عليه و هي‬ FAVOURTE ‫آلة لطحن الذرة‬N°812014 ‫ويؤدى الثمن حاال مع إضافة مبلغ‬ ‫ و‬،‫ لفائدة اخلزينة العامة‬%10 : ‫للمزيد من املعلومات االتصال باملفوض‬ ‫ زنقة‬38 ‫القضائي مبكتبه الكائن ب‬ : ‫ أو بهاتفه احملمول‬،‫بغداد متارة املركز‬ .0662725990 12/1960:‫رت‬ *** ‫مصطفى ساكت‬ ‫مفوض قضائي محلف‬ ‫مبحكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية الكبرى بالبيضاء‬ ‫محضر حجز تنفيدي ملنقوالت‬ 11/3142 : ‫ملف تنفيدي عدد‬ 11/141 : ‫مرجعي‬ ‫ املديدي عمر‬: ‫بناء على طلب‬ ‫ االستاذ اليعالوي إسماعيل‬: ‫النائب عنه‬ ‫محام بالبيضاء‬ ‫ سعيدة قصاب‬: ‫في مواجهة‬ ‫ شارع سيدي عبد الرحمان رقم‬: ‫الكائن‬ ‫ حي السالم السيال البيضاء‬381 ‫أنه مبقتضى األمر الصادر عن‬ ‫احملكمة اإلبتدائية بالبيضاء حتت عدد‬ 2011/12/2763 ‫ وعليه و بناء على‬،2011/02/25 ‫بتاريخ‬ ‫طلب استعمال القوة العمومية الصادرة‬ ‫ نشهد أننا‬2011/09/15 ‫بتاريخ‬ ‫ إلى العنوان‬2011/09/26 ‫انتقلنا يومه‬ ‫أعاله رفقة عميد الشرطة بدائرة حي‬ ‫ حيث وجدنا املسماة فاطمة خادمة‬،‫السالم‬ ‫لدى املعنية التى بعدما أطلعناها على‬ ‫صفتنا‬ ‫و موضوع مأموريتنا مت احلجز على‬ :‫املنقوالت التالية‬ ‫مائدة أكل بستة كراسي خشب ثوب بني‬‫ مائدة‬-‫ كنبات باألسود والبنفسجي‬-3 ‫مستطيلة‬ ‫ صوان أفقي خشبي صغير و صوان‬‫عمودي بالزجاج‬ -2 ‫ صالون بأسرة ذات أغطية باالخضر‬‫ مائدة من زجاج‬-‫زربيات‬ ‫ صاندري خشب عليها صينيتني و‬2 ‫إبريق و ميزان‬ Star ‫ – جهاز رقمي‬Samsung ‫ تلفاز‬‫ – مزهرية‬sat – ‫ صوان بجنبات خشب‬-‫ مرآة بإطار‬‫أسرة سوداء عليها مطارح باألبيض و‬ ‫األسود‬ ‫ مائدة‬- - Sunic ‫ تلفاز صغير‬Hier ‫مستديرة – ثالجة كبيرة‬ ‫ فران كهربائي‬- Whirlpool ‫ فران‬LG ‫ – ميكرو هوند‬GI ‫صغير‬ ‫و عينا املعنية بواسطة اخلادمة فاطمة‬ ‫ بعد تنبيهها على مقتضيات‬،‫حارسا عليها‬ ‫م‬.‫م‬.‫ من ق‬461 ‫ من الفصل‬2 ‫الفقرة‬ ‫وأخبرنا احملجوز عليه بأن البيع سيقع يوم‬ ‫ على الساعة العاشرة‬2012/09/26 ‫صباحا بعني املكان ما لم يتفق مع الدائن‬ ‫على حتديد أجل آخر طبقا للفصل‬ ‫م‬.‫م‬.‫ من ق‬462 ‫و بضمنه حرر هذا احملضر للرجوع إليه‬ .‫عند احلاجة‬ 12/1961:‫رت‬ ***

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة اآلوقاف و الشؤون اإلسالمية‬ ‫نظارة أوقاف القنيطرة‬ ‫إعالن عن سمسرة معاوضة‬ ‫يعلن ناظر األوقاف بالقنيطرة عن إجراء‬ ‫سمسرة علنية عمومية وفق الضوابط‬ ‫احلبسية اجلاري بها العمل‬ ‫ على‬2012 ‫ شتنبر‬10 ‫وذلك يوم اإلثنني‬ ‫صباحا‬11h( 00)‫الساعة احلادية عشر‬ ‫بالعنوان التالي عمارة رقم‬ ‫ الطابق الثاني زنقة الم‬،6 ‫ الشقة رقم‬، 25 ‫ميموزا القنيطرة من أجل معاوضة امللك‬ : ‫املبني باجلدول التالي‬ :‫ر ت‬ 1 :‫إسم وموقع امللك‬ ‫دار تابعة للزاوية التيجانية‬ ‫ساحة الشهداء‬،1 ‫ رقم‬115 ‫الكائنة بالزنقة‬ :)²‫املساحة التقريبية (م‬ ‫ م‬75 ² :‫املرجع العقاري‬ ‫ ر‬/27995 :‫مبلغ إنطالق السمسرة‬ ‫ درهم‬510.000،00 : ‫مبلغ الضمانة‬ ‫ درهم‬51.000،00 ‫فعلى كل راغب في املشاركة في السمسرة‬ ‫أن يحضر في الوقت واملكان احملددين‬ ‫ مع اإلشارة‬،‫أعاله‬ ‫إلى أنه ال تقبل زيادة أي مشارك لم يوقع‬ ‫على كناش شروط السمسرة و لم يدفع‬ ‫لرئيس اللجنة ضمانة‬ ‫ من‬% 10 ‫املشاركة احملددة في نسبة‬ ‫ كما ال تقبل‬،‫قيمة انطالق السمسرة‬ ‫املشاركة باسم الغير دون‬ ‫اإلدالء لرئيس اللجنة بأصل الوكالة‬ ‫القانونية و تسليمه نسخة منها أو ما يثبت‬ .‫هذا التوكيل‬ ‫ملزيد من املعلومات أو لإلطالع على كناش‬ ،‫ ميكن االتصال مباشرة بالنظارة‬،‫الشروط‬ ‫أثناء أوقات العمل أوعبر الهاتف على الرقم‬ 05 37 36 47 37.:‫التالي‬ 12/1966 :‫رت‬ *** ‫مكتب املفوض القضائي أحمد‬ ‫أمازيغ‬ ‫ متارة‬-‫املركز‬، 38 ‫زنقة بغداد الرقم‬ 0662725990 :‫احملمول‬ 2011/3838 ‫ملف تنفيدي عدد‬ 25/2011/71 :‫ملف عدد‬ ‫إعالن عن بيع قضائي باملزاد العلني‬ 2012/09/05 ‫بتاريخ‬ ‫ هملي عبد‬: ‫بناء على طلب السادة‬ ‫القادر ومن معه‬ ‫ عبد املجيد‬:‫بواسطة االستاذ‬ ‫احلمياني محامي بهيئة الدار‬ ‫البيضاء‬ ‫يعلن املفوض القضائي املوقع أسفله السيد‬ .‫أحمد أمازيغ‬ ‫أن بيعا قضائيا باملزاد العلني سيقع‬ ‫ على الساعة‬،2012/09/05 : ‫بتاريخ‬ ‫ مبقر املنفد عليه‬،‫ و النصف صباحا‬10 ‫السيد بوخلفة بوعزة‬ ‫ بكلم‬11-10-9 ‫عنوانه املتجر رقم‬ ‫ الطريق الرئيسية عني عتيق عمالة‬19


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫كلمات وأشياء‬

‫‪1‬‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1845 :‬األربعاء ‪ 10‬شوال ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 29‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫األخيرة‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن اإلصالح الدستوري نأى بالمغرب عن الملكية التنفيذية ولو لم يصل به إلى ملكية برلمانية‬

‫املعتصم‪ :‬حركة ‪ 20‬فبراير لعبت دورا كبيرا في إطالق سراحنا‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ م��ا ه��ي نوعية الكتب التي‬‫قرأتها خالل فترة اعتقالك؟‬ ‫< طبعا‪ ،‬كنت أحاول حفظ ما‬ ‫تيسر م��ن ال��ق��رآن ال��ك��رمي رغم‬ ‫أن ذاك��رت��ي ل��م تعد تسعفني‬ ‫على احلفظ‪ ،‬ومع ذلك وفقني‬ ‫الله إل��ى حفظ بعض األجزاء‬ ‫داخ���ل ال��س��ج��ن‪ .‬وإل���ى جانب‬ ‫ال���ق���رآن ال���ك���رمي‪ ،‬أن��ي��س��ي في‬ ‫وح��دت��ي‪ ،‬رك��زت ف��ي مطالعتي‬ ‫داخ�����ل ال��س��ج��ن ع��ل��ى الفكر‬ ‫ال��غ��رب��ي‪ ،‬خ��ص��وص��ا املعاصر‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬ب��اع��ت��ب��ار أن ال��غ��رب هو‬ ‫من يقود العالم‪ .‬ووصلت إلى‬ ‫قناعات مهمة وه��ي أن��ي كنت‬ ‫أم���ارس السياسة كما اتفق؛‬ ‫وأمت����ن����ى ع���ل���ى ك����ل سياسي‬ ‫أن ي���أخ���ذ حل��ظ��ة م���ن حياته‬ ‫للمطالعة والتفكر لينمي وعيه‬ ‫ويطور أداءه حتى نتمكن من‬ ‫جتاوز رداءة أدائنا السياسي‬ ‫وض��ع��ف زادن���ا امل��ع��رف��ي‪ ..‬لقد‬ ‫أصبحت أفهم العالم أحسن‪.‬‬ ‫من خالل ما قرأته‪ ،‬وصلت إلى‬ ‫أن العالم معقد ج��دا ف��ي ظل‬ ‫عوملة نيوليبرالية متوحشة‪،‬‬ ‫تعولم الفقر والبؤس؛ واحللول‬ ‫ل��ت��ع��ق��ي��دات��ه مم��ك��ن��ة‪ ،‬ل��ك��ن في‬ ‫م��س��ار غير امل��س��ار ال��ذي سار‬ ‫فيه منذ سقوط ج��دار برلني‪..‬‬ ‫احل��ل��ول ممكنة ف��ي ظ��ل عوملة‬ ‫أك��ث��ر ع���دال وأك���ث���ر إنسانية‪.‬‬

‫وصلت إلى أن مشاكل املغرب‬ ‫واملغاربة معقدة تعقيد العالم‬ ‫حولها‪ ،‬وإلى أن إيجاد حلول‬ ‫لها أمر صعب اآلن نظرا إلى‬ ‫الظرفية العاملية والتراكمات‬ ‫التي حدثت طيلة ما يزيد على‬ ‫نصف ق��رن‪ .‬وآمنت ب��أن عاملا‬ ‫ينهار وأن عاملا آخ��ر يتشكل‪،‬‬ ‫وآمنت بأنه باإلمكان أن يكون‬ ‫ل��ن��ا دور ف��ي ه���ذا ال��ع��ال��م قيد‬ ‫التشكل لو أننا فكرنا في املغرب‬ ‫بشكل آخر‪ ..‬مغرب سميته في‬ ‫كلمتي األخ��ي��رة أم��ام احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب���«م��غ��رب األم���ل»‪،‬‬ ‫ننجز فيه ث���ورة ملك وشعب‬ ‫ثانية من أجل التنمية والتقدم‬ ‫وتبوؤ مقعد يشرفنا كأمة بني‬ ‫األمم‪ ،‬مغرب تلعب فيه امللكية‬ ‫امل��واط��ن��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة دور‬ ‫ق��اط��رة الدمقرطة والتحديث‬ ‫وتلعب فيه القوى السياسية‬ ‫الوطنية والدميقراطية دورا‬ ‫مركزيا في إجناح االنتقال إلى‬ ‫الدميقراطية ف��ي ظ��ل دستور‬ ‫دميقراطي يحدد املسؤوليات‬ ‫وي���ح���اس���ب ع��ل��ي��ه��ا ويفصل‬ ‫السلط‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ال� �ع� �ف ��و ع� �م ��ن سموا‬‫ب�«املعتقلني السياسيني» في‬ ‫ق �ض �ي��ة ب �ل �ع �ي��رج ك�� ��ان‪ ،‬كما‬ ‫ق�ي��ل‪ ،‬ث�م��رة ضغط ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫فبراير؟‬ ‫< احلمد لله على أنني كنت‬ ‫حاضرا في حركة ‪ 20‬فبراير‬

‫م�����ن خ������الل اب���ن���ت���ي ال����ب����ارة‬ ‫سمية‪ ،‬كما كان حزب «البديل‬ ‫احل���ض���اري» ح��اض��را بالرغم‬ ‫من حصاره‪ ،‬وكان هذا مصدر‬ ‫فخري واع��ت��زازي‪ .‬شباب ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر ب��ص��رخ��ت��ه��م املدوية‬ ‫قالوا‪« :‬نحن نحتج إذن نحن‬ ‫موجودون»‪ ،‬عبروا بشعاراتهم‬ ‫امل����دوي����ة ع����ن ج�������رأة‪ ،‬ج����رأة‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬وال��ن��ب��ي ص��ل��ى الله‬ ‫عليه وسلم ي��ق��ول‪« :‬أوصيكم‬ ‫بالشباب‪ ،‬فقد نصرني حينما‬ ‫خ��ذل��ن��ي ال���ش���ي���وخ»‪ ،‬فهؤالء‬ ‫الصغار كانوا كبار هذه األمة‪،‬‬ ‫ع��ب��روا ع��ن مكبوتات الشعب‬ ‫امل��غ��رب��ي وج��ع��ل��وا مجموعة‬ ‫م��ن مطالبه ف��ي أج��ن��دة نقاش‬

‫وطني‪ .‬أعتقد أن دور حركة ‪20‬‬ ‫فبراير ك��ان كبيرا ف��ي إطالق‬ ‫س��راح��ن��ا‪ ،‬وه����ذا ش���رف كبير‬ ‫ل��ي‪ .‬وباملناسبة‪ ،‬أع��ود للمرة‬ ‫األلف ألشكرهم وأحييهم‪ .‬وأنا‬ ‫ال أعتقد أن دورهم في إسقاط‬ ‫ال��ف��س��اد وس���د ال��ط��ري��ق على‬ ‫املفسدين قد انتهى‪.‬‬ ‫ ما هي اخلطوة املقبلة التي‬‫ت�ع�ت��زم��ون ال �ق �ي��ام ب�ه��ا لعودة‬ ‫حزب «البديل احلضاري» إلى‬ ‫ممارسة نشاطه العادي؟‬ ‫< نحن نسجل أن ملك البالد‬ ‫ق���د ج��ن��ب امل���غ���رب وي����الت ما‬ ‫وق���ع ف���ي ب���ل���دان أخ�����رى‪ ،‬فقد‬ ‫ك����ان خل���ط���اب ‪ 9‬م����ارس وما‬ ‫تاله من إصالح دستوري نأى‬

‫بنا عن ملكية تنفيذية ولو لم‬ ‫يصل إلى ملكية برملانية‪ ،‬ومن‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ت��ش��ري��ع��ي��ة أجمع‬ ‫ال��ك��ل على أن��ه��ا ك��ان��ت األكثر‬ ‫نزاهة في تاريخ املغرب منذ‬ ‫االس��ت��ق��الل وتنصيب السيد‬ ‫ع���ب���د اإلل�����ه ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬أمني‬ ‫ع��ام ح��زب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫رئيسا للحكومة‪ ..‬أق��ول كان‬ ‫لكل هذا صدى إيجابي‪ ،‬سواء‬ ‫داخل املغرب أو خارجه‪ .‬نحن‬ ‫ال��ي��وم ف��ي مفترق ط��رق‪ ،‬فإما‬ ‫أن ن��س��ل��ك ط��ري��ق االستمرار‬ ‫في تعزيز البناء الدميقراطي‬ ‫وإال ف��ه��ي االن��ت��ك��اس��ة ال قدر‬ ‫ال���ل���ه‪ .‬ن��ح��ن ف���ي ح���اج���ة إلى‬ ‫ح��وار وط��ن��ي ال يقصي أحدا‬ ‫أو ي��ه��م��ش��ه ل���ك���ي ن��ف��ك��ر في‬ ‫امل��غ��رب ف��ي ت��ن��وع��ه وتعدده‪،‬‬ ‫وننفتح على مستقبل يكون‬ ‫ع��ن��وان��ه ال��ت��ع��اون والتكامل‬ ‫بني املؤسسة امللكية والقوى‬ ‫الوطنية والدميقراطية وقوى‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل����دن����ي م����ن أجل‬ ‫بناء مغرب ال��رف��اه والكرامة‬ ‫والدميقراطية‪ .‬في هذا املغرب‬ ‫نريد‪ ،‬كإسالميني دميقراطيني‪،‬‬ ‫أن نكون حاضرين؛ ولن نقبل‬ ‫بأن يتم إعدام جتربتنا‪ .‬نحن‬ ‫انتصرنا على آالمنا وأحزاننا‬ ‫وجت���اوزن���اه���ا م���ن أج���ل خير‬ ‫ومستقبل ب��الدن��ا‪ ،‬وق��ررن��ا أن‬ ‫نستمر مقتنعني ب��أن��ه علينا‬ ‫جميعا جتاوز سلبيات مرحلة‬

‫قد طويناها وص��ارت وراءنا‪،‬‬ ‫ول��ن يفكر ف��ي ال��رج��وع إليها‬ ‫ع��اق��ل‪ .‬ن��ح��ن ل��م ن��خ��ن بالدنا‬ ‫ول��م ن��ه��دد وحدتها ونظامها‬ ‫ال���س���ي���اس���ي‪ ،‬ل����ه����ذا نرفض‬ ‫ال���ي���وم أن ن��ب��ق��ى مظلومني‬ ‫وق��ررن��ا بالتالي أن نستمر‪..‬‬ ‫محاصرين سنستمر‪ ،‬نعاني‬ ‫سنستمر‪ ،‬مظلومني سنستمر‪،‬‬ ‫م��ت��ع��اون��ني م���ع ش���رف���اء هذا‬ ‫ال���وط���ن س��ن��س��ت��م��ر‪ ،‬م���ن أجل‬ ‫م��غ��رب م��ن��ف��ت��ح ودميقراطي‬ ‫س��ن��س��ت��م��ر‪ ،‬م���ن أج����ل مغرب‬ ‫موحد سنستمر‪ ،‬من أجل فهم‬ ‫م��ت��ن��ور ل��ل��دي��ن سنستمر‪ ،‬من‬ ‫أجل حتقيق املصاحلة الوطنية‬ ‫وحكومة وحدة وطنية تضطلع‬ ‫بالنهوض بالبالد سنستمر‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل مناهضة ومحاربة‬ ‫الفساد والفاسدين سنستمر‪..‬‬ ‫س���ن���س���م���و ع����ل����ى ج���راح���ن���ا‬ ‫وآالم����ن����ا م����ن أج����ل اللحظة‬ ‫واس��ت��ح��ق��اق��ات��ه��ا‪ .‬ن��ت��م��ن��ى أن‬ ‫تعمل السلطة على رفع قيودها‬ ‫س��ري��ع��ا ح��ت��ى ن��ع��ود ملمارسة‬ ‫ن��ش��اط��ن��ا امل���ع���ه���ود‪ .‬وأمتنى‬ ‫أال ن��ض��ط��ر‪ ،‬م��ن أج���ل انتزاع‬ ‫ح��ق��وق��ن��ا‪ ،‬إل����ى ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫نضاالت قد تسيء إلى سمعة‬ ‫بالدنا وتشوش على املرحلة‪.‬‬ ‫ولكننا نقولها مب��لء فمنا‪..‬‬ ‫لن نسكت عن حقنا في حزب‬ ‫«البديل احلضاري»‪ ،‬حزب كل‬ ‫اإلسالميني الدميقراطيني‪.‬‬

‫إضراب الهجر‬

‫ه��ن��اك أس��ال��ي��ب عجيبة لالحتجاج ب��دأ بعض الناس‬ ‫يلجؤون إليها للفت النظر‪ .‬لكن الكثير من هذه األشكال‬ ‫ليس جديدا على اإلطالق‪ ،‬فتاريخ البشرية غني بالطرق‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ال��ت��ي ك��ان��ت ال��ش��ع��وب تتخذها وسيلة‬ ‫للتعبير عن املخبوء وإي��ص��ال شكاواها إل��ى احلاكم‪،‬‬ ‫غير أن أكثر ه��ذه األش��ك��ال االحتجاجية ف��ي التاريخ‬ ‫هو الصمت‪ ،‬وم��ن الصمت ج��اء الصيام ثم املقاطعة‪،‬‬ ‫أم��ا التخريب فقد ج��اء الحقا‪ ،‬ألن ال��ذي ك��ان قبله هو‬ ‫القتل‪ ،‬والتخريب ولد مع احلضارة احلديثة ألن سكان‬ ‫احل��ض��ارات القدمية لم يكونوا ميلكون ما يخربونه‪،‬‬ ‫لذلك عرفت احل��ض��ارات السابقة الفتنة‪ ،‬أي أن يقتل‬ ‫الناس بعضهم بعضا فيستريحوا‪.‬‬ ‫وعلى ذكر التخريب‪ ،‬نقلت وكاالت األنباء الدولية هذا‬ ‫األسبوع خبرا طريفا يذكر باآلية القرآنية «يخربون‬ ‫بيوتهم بأيديهم»‪ .‬فما زال��ت ال��ق��ارة اإلفريقية تعطي‬ ‫اجلديد‪ .‬ورمبا اهتمت الوكاالت الدولية أكثر بهذا اخلبر‬ ‫ألنه يذكر العاملني بالتاريخ الغرائبي للقارة التي حاول‬ ‫العرب التقرب منها في العقود املاضية فأبدعوا تسمية‬ ‫القارة السمراء‪ ،‬حتببا‪ ،‬وتطبيقا ملبدأ ع��دم االنحياز‬ ‫حتى ال يلتقوا مع الغرب الذي يسميها سوداء (نوار)‪،‬‬ ‫مع أن ال أحد يعرف ما إن كان مصدر التسمية سحنة‬ ‫البشر أم لون التراب أم سواد التاريخ السياسي‪.‬‬ ‫اخل��ب��ر ي��ق��ول إن ن��س��اء ج��م��ه��وري��ة ال��ط��وغ��و ف��ي غرب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬الواقعة بني غانا وبوركينا فاسو‪ ،‬ب��دأن في‬ ‫مباشرة إضراب عن املعاشرة الزوجية ضد أزواجهن‬ ‫في الفراش‪ .‬وه��ذا أول إض��راب من نوعه في التاريخ‬ ‫ميكن تسميته «إضراب الهجر»‪ .‬واملشكلة أن املضربات‬ ‫ليس لهن مطلب أس���ري م��ث��ال‪ ،‬وال عندهن التعددية‬ ‫ال��زوج��ي��ة‪ ،‬ول��ك��ن ال��رج��ال امل��س��اك��ني دف��ع��وا الثمن ألن‬ ‫املضربات اللواتي أذعن لقرار أحزاب املعارضة ينادين‬ ‫برحيل رئيس البالد‪ .‬ومع أني ال أعرف سبب اختيار‬ ‫املعارضة لهذه الطريقة في االحتجاج‪ ،‬فإنني واثق من‬ ‫أن الهدف هو دف��ع ال��رج��ال إل��ى اخل��روج إل��ى الشارع‬ ‫واالنضمام إلى املعارضة ألنهم لن يستطيعوا الصبر‬ ‫أسبوعا كامال‪.‬‬ ‫ما أخشاه هو أن تكتشف املعارضة عندنا في املغرب‬ ‫خطورة مثل هذه الطريقة االحتجاجية ضد احلكومة‪.‬‬ ‫بهذه الطريقة ستخلق لها متاعب كبيرة‪ ،‬ألن الرجال‬ ‫ل��ن ي��س��ت��ط��ي��ع��وا ال���رج���وع إل���ى ال��ب��ي��ت ب��س��ب��ب غضب‬ ‫الزوجات‪ ،‬وسيكون على احلكومة أن تعد مخيمات في‬ ‫الشوارع العامة إلي��واء النازحني‪ .‬وعكس ما ميكن أن‬ ‫تتوقعه املعارضة‪ ،‬فإن النساء لن يخرجن إلى الشارع‬ ‫لالحتجاج بل سيقعدن في البيت صائمات عن الرفث‬ ‫لدفع أزواجهن إلى االحتجاج مكانهن‪ ،‬وسيرابطن أمام‬ ‫البيوت ملنع أزواجهن من الدخول‪ ،‬وسيكون على كل‬ ‫زوج أن يبرر أين كان غائبا‪ ،‬وأن يقول لزوجته أمام‬ ‫الباب‪ :‬والله كنت مع احملتجني‪ ،‬اسأليهم!‬ ‫ل��ك��ن ع��ل��ى امل��ع��ارض��ة أن تستعني بالسوسيولوجيا‬ ‫قبل ات��خ��اذ مثل ه��ذا ال��ق��رار ال��ذي اتخذته املعارضة‬ ‫الطوغولية‪ ،‬وأن ت��درس مقدما ردود الفعل احملتملة‬ ‫للرجال املغاربة‪ ،‬ألنهم بدل أن يخرجوا إلى التظاهر‬ ‫ض��د احلكومة سيرفعون ش��ع��ارات تطالب املعارضة‬ ‫بالرحيل‪ ،‬ألنها اقتربت من السلك الغليظ الذي مير منه‬ ‫الضوء‪ .‬أما إذا جنحت في إقناع النساء باللجوء إلى‬ ‫ذلك اللون الغريب من االحتجاج‪ ،‬فسيتحول الشارع‬ ‫إلى ساحة للعشاق كما في مسرحيات شكسبير‪ ،‬بدل‬ ‫أن يصبح س��اح��ة للتظاهر‪ ،‬وس��ن��رى ك��ل رج��ل يجري‬ ‫وراء زوجته ويصيح وراءها كما فعل امرؤ القيس في‬ ‫اجلاهلية‪:‬‬ ‫أفاطم مهال بعض هذا التدلل وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي‪.‬‬


1845_29-08-2012