Issuu on Google+

‫حـــــوار‬

‫‪6‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫اضريس‪ :‬الترامواي‬ ‫سينطلق في وقته احملدد‬ ‫واخلط األول كلف‬ ‫‪ 640‬مليارا‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1837 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫السبت‪-‬األحد‪-‬االثنين ‪ 20-19-18‬غشت ‪2012‬‬

‫البكوري يدق طبول احلرب ويقول‪:‬‬ ‫العفاريت تخرج من مصباح بنكيران‬

‫عالوات لتأثيث منازل المسؤولين السامين وتوريث المعاشات وتعويضات عن األخطار ومنح بعد التنصيب‬

‫«‬

‫» تكشف خريطة التعويضات‬ ‫السرية لـ«خدام الدولة»‬

‫قادة اجليش‪:‬‬ ‫أزيد من ‪ 22‬ألف درهم‬

‫دبلوماسيون‪:‬‬ ‫‪ 20‬مليونا سنويا‬

‫وبستانيني خلدمتهم داخ��ل منازلهم‪ ،‬إل��ى جانب سيارات‬ ‫عزيز احلور‬ ‫عديدة وامتيازات أخرى‪.‬‬ ‫وتكشف املعطيات نفسها أن أعضاء احلكومة يظلون‬ ‫حصلت «امل��س��اء» على معطيات موثقة تكشف خريطة‬ ‫التعويضات التي يستفيد منها‪ ،‬في الغالب‪ ،‬كبار موظفي يستفيدون من رواتبهم كمعاشات بعد نهاية خدمتهم‪،‬‬ ‫ال��دول��ة وأط��ره��ا التابعون ل��ع��دة وزارات ومؤسسات إلى جانب تعويضات عائلية إضافية‪ ،‬رغم أنهم قضوا‬ ‫عمومية‪ ،‬فضال على تفاصيل املعاشات التي يستفيد ف��ي احل��ك��وم��ات ‪ 5‬س��ن��وات أو أق���ل‪ ،‬كما يتم توريث‬ ‫هذه املعاشات لزوجاتهم وأبنائهم وآبائهم في حال‬ ‫منها أعضاء احلكومة والوالة والعمال مدى احلياة‪.‬‬ ‫وتكشف املعطيات ذاتها‪ ،‬واملستنِ دة إلى مراسيم وفاتهم‪.‬‬ ‫وت��ب��رز ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي نتوفر عليها أن الوالة‬ ‫قانونية مت توقيعها في يوم واحد هو فاحت يوليوز‬ ‫‪ ،2011‬مضاعفة تعويضات موظفني كبار في الدولة والعمال يستفيدون‪ ،‬هم أيضا‪ ،‬من رواتبهم الشهرية‬ ‫إلى درجة أن بعضهم يستفيدون من أكثر من خمسة م��دى احلياة‪ ،‬إل��ى جانب استفادتهم من تعويضات‬ ‫تعويضات شهرية يفوق مجموعها رواتبهم الشهرية سخ ّية أثناء مزاولتهم عملهم‪ ،‬ترفع مجموع ما يحصل‬ ‫عليه الوالي نهاية كل شهر من خزينة الدولة إلى ‪13‬‬ ‫أحيانا‪..‬‬ ‫ومن ضمن املعطيات الواردة في الوثائق التي نتوفر مليون سنتيم وإل��ى ‪ 11‬مليون سنتيم لكل عامل‪ ،‬إلى‬ ‫عليها صرف تعويضات وإكراميات ألعضاء احلكومة‪ ،‬مبن جانب ص��رف منحة لهم عند بداية عملهم‪ ،‬لشراء أثاث‬ ‫فيهم رئيسها والوزراء وكتاب الدولة ونواب كتاب الدولة‪ ،‬منازلهم‪ ،‬وهي منحة تصل إلى ‪ 100‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وضمن خريطة التعويضات والعالوات هاته يوجد‬ ‫وهي تعويضات تبدأ من منحة قدرها ‪ 20‬ألف درهم لرئيس‬ ‫احلكومة و‪ 10‬آالف درهم للوزراء وكتاب الدولة ونوابهم أساتذة التعليم العالي واألطباء والقضاة وأعضاء املجالس‬ ‫مبجرد تنصيب احلكومة‪ ،‬وتشمل أيضا صرف تعويض العلمية وموظفو املندوبية العامة إلدارة السجون ومفتشو‬ ‫عن التمثيل يفوق‪ ،‬بالنسبة إلى رئيس احلكومة‪ ،‬مبلغ ‪ 18‬ألف اإلدارة الترابية واملالية وق��ادة اجليش وكبار العسكريني‬ ‫واجل��ن��ود والبرملانيون‪ ،‬ال��ذي��ن يحصل ك��ل واحد‬ ‫درهم شهريا‪ ،‬في حني يصل لدى ال��وزراء إلى‬ ‫منهم على تعويضات تفوق اخلمسة‪ ،‬بينها‬ ‫‪ 14‬ألف درهم شهريا‪ ،‬بينما يبلغ بالنسبة‬ ‫منحة ‪ 2500‬درهم عن كل يوم عمل خارج‬ ‫إلى كتاب الدولة ‪ 10‬آالف درهم‪ ،‬في‬ ‫املغرب‪ ،‬إل��ى جانب ص��رف عالوات‬ ‫حني ُيح َدّدد في ما يتعلق بنواب‬ ‫لرئيسي مجلسي النواب‬ ‫خيالية‬ ‫كتاب ال��دول��ة في مبلغ شهري‬ ‫َ‬ ‫وامل��س��ت��ش��اري��ن وم��وظ��ف��ني في‬ ‫قدره ‪ 9‬آالف درهم‪.‬‬ ‫املجلسني ومستشاري دواوين‬ ‫وتشير املعطيات ذاتها‬ ‫وم��س��ت��ش��اري��ن ق��ان��ون��ي��ني في‬ ‫إل����ى أن أع���ض���اء احلكومة‬ ‫الوزارات‪ ،‬تابعني لألمانة العامة‬ ‫يستفيدون‪ ،‬فضال على ذلك‬ ‫للحكومة‪ ،‬وهي تعويضات تكون‬ ‫كله ودون احتساب رواتبهم‪،‬‬ ‫حتت عناوين من قبيل التعويض‬ ‫م���ن ت��ع��وي��ض ب��ق��ي��م��ة ‪ 15‬ألف‬ ‫ع��ن األخ��ط��ار أو األع��ب��اء والتعويض‬ ‫دره�����م ع���ن ال��س��ك��ن ش��ه��ري��ا‪ ،‬ومن‬ ‫عن التأطير أو البحث والتعويض عن‬ ‫منحة شهرية ق��دره��ا ‪ 5‬آالف درهم‬ ‫التدرج اإلداري ومنح خاصة أخرى‪.‬‬ ‫لتأثيث منازلهم‪ ،‬إلى جانب تخصيص‬ ‫مستشارون قانونيون‪:‬‬ ‫خ��دم ورؤس��ائ��ه��م وس��ائ��ق��ني وطباخني‬

‫‪ 5‬ماليني ونصف‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫وفاة‬

‫ن �ع��ت وزارة ال �ق �ص��ور امل�ل�ك�ي��ة والتشريفات‬ ‫واألوسمة‪ ،‬أول أمس اخلميس‪ ،‬األميرة لال أمينة‪ ،‬التي‬ ‫توفيت إثر مرض ألم بها منذ بضعة شهور‪ .‬وشيعت‬ ‫ج�ن��ازة األم�ي��رة الراحلة ل��ال أمينة‪ ،‬عمة امللك محمد‬ ‫السادس‪ ،‬أمس اجلمعة بعد صالة العصر مبسجد‬ ‫أهل فاس‪ ،‬حيث ووري جثمانها بضريح املولى احلسن‬ ‫باملشور السعيد بالرباط ‪ .‬وول��دت األم�ي��رة الراحلة‪،‬‬ ‫التي تعد أصغر أبناء امللك الراحل محمد اخلامس‪،‬‬ ‫في ‪ 14‬أبريل ‪ 1954‬في مدغشقر‪ ،‬حيث كان والدها‬ ‫امللك محمد اخلامس منفيا من قبل سلطات االستعمار‬ ‫الفرنسي‪ ،‬وهي رئيسة األوملبياد اخلاص املغربي ومؤسسة اللجنة‬

‫األمن يقود حملة تمشيطية ضد مقاهي الشيشة‬

‫سقوط «إسكوبار» أكبر مروج للقرقوبي بالبيضاء‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫أوق�ف��ت املصالح األم�ن�ي��ة‪ ،‬مساء أول‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬أكبر مروج ألقراص الهلوسة‬ ‫بالدار البيضاء يدعى «إسكوبار»‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن املتهم أوقف في إطار حملة‬ ‫تطهيرية بزنقة كلميمة باملدينة القدمية للدار‬ ‫البيضاء حوالي الساعة السادسة وخمس‬ ‫وأربعني دقيقة بناء على مذكرات بحث وطنية‬ ‫صادرة في حقه‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن املوقوف يعتبر‬ ‫من أخطر مروجي أق��راص الهلوسة على‬ ‫صعيد ال���دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬مضيفا أن��ه من‬ ‫م��وال�ي��د سنة ‪ ،1971‬وك ��ان مبحوثا عنه‬ ‫بناء على ‪ 20‬مذكرة بحث وطنية صادرة‬ ‫في حقه من طرف أمن موالي رشيد وعني‬ ‫الشق والهراويني ومناطق أمنية أخرى‪ ،‬بتهم‬ ‫ترويج املخدرات وحبوب الهلوسة‪.‬‬ ‫وذك � ��ر امل� �ص ��در ذات � ��ه أن املصالح‬ ‫األمنية فتحت حتقيقا معمقا مع املتهم من‬

‫أجل معرفة امل��زود أو املزودين الرئيسيني‬ ‫ل��ه بحبوب الهلوسة‪ ،‬وم��ا إذا كانت تأتي‬ ‫م��ن احل��دود الشرقية م��ع اجل��زائ��ر أو يتم‬ ‫احل�ص��ول عليها م��ن خ��الل وص�ف��ات طبية‬ ‫م��زورة قبل بيعها بالتقسيط للمستهلكني‬ ‫الذين ينتمون غالبا إلى فئة الشباب‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬واصلت املصالح‬ ‫األمنية بالدار البيضاء حملتها على مقاهي‬ ‫ال�ش�ي�ش��ة‪ ،‬إذ ق��ام��ت الليلة ق�ب��ل املاضية‬ ‫وحوالي العاشرة ليال مبداهمة أربع مقاه‬ ‫للشيشة نتج عنها توقيف ‪ 120‬شخصا‬ ‫موزعني بني مستهلكي «الشيشة» ومسيري‬ ‫املقاهي‪ ،‬كما حجزت املصالح األمنية كذلك‬ ‫‪ 80‬نرجيلة مهربة وحوالي ‪ 10‬كيلوغرامات‬ ‫من «املعسل»‪ ،‬موزعة ما بني محلي ومهرب‪،‬‬ ‫أرسلت عينات منه إلى مختبر شركة التبغ‬ ‫من أجل حتديد نوعيته‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر أمني أن التحقيقات‬ ‫جت ��ري م��ن أج ��ل م�ع��رف��ة م �ص��در قنينات‬ ‫النرجيلة التي يتم حجزها والطريقة التي‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫بعد املعارك التي خاضها وزير االتصال الناطق الرسمي باسم‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ ،‬مصطفى اخل�ل�ف��ي‪ ،‬ح��ول دف��ات��ر ال�ت�ح�م��الت ف��ي القطب‬ ‫العمومي‪ ،‬والتهديد باالستقالة من منصبه في ح��ال ما إذا لم يتم‬ ‫تنزيل مضامينها‪ ،‬أصبح واضحا أن هناك تراجعا كبيرا عن تلك‬ ‫املضامني في الصيغة اجلديدة التي صارت عليها تلك الدفاتر بعد أن‬ ‫عهد بها رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران إلى جلنة حكومية خاصة‬ ‫يترأسها وزير آخر هو نبيل بنعبد الله الذي يدير حقيبة السكنى‪.‬‬ ‫التعديالت ال�ت��ي ظ�ه��رت حتى اآلن على ال��دف��ات��ر اجل��دي��دة التي‬ ‫خضعت للمراجعة تتحدث عن احلفاظ على املوقع احلالي الذي حتتله‬ ‫اللغة الفرنسية في شبكة البرامج‪ ،‬مما يعني أن الدفاتر املقبلة التي‬ ‫ستطبق في القطب العمومي للسمعي البصري ليست هي الدفاتر‬ ‫التي وضعها وزير االتصال؛ ورغم احلديث عن التوافق وغيره من‬ ‫التعابير التي ترمي إلى تخفيف ثقل التراجعات‪ ،‬فإن األمر يتعلق‬ ‫بدفاتر جديدة وضعتها اللجنة احلكومية التي كلفت مبراجعتها‪.‬‬ ‫ك��ان واض �ح��ا أن تشكيل جل�ن��ة مل��راج�ع��ة ت�ل��ك ال��دف��ات��ر وإعطاء‬ ‫رئاستها لنبيل بنعبد الله‪ ،‬الذي سبق أن فشل في إصالح اإلعالم‬ ‫العمومي عندما كان وزيرا لالتصال‪ ،‬هو مبثابة انتصار لتيار محافظ‬ ‫يريد تأبيد ه��ذه ال ��رداءة التي تطبع أداء اإلع��الم العمومي وتأبيد‬ ‫وض��ع غير شفاف ف��ي عمل ش��رك��ات اإلن �ت��اج؛ كما أن التراجعات‬ ‫املسجلة في الدفاتر اجلديدة هي هزمية فعلية للوزير الوصي حاليا‬ ‫على هذا القطاع‪ ،‬إذ تأكد للرأي العام الوطني اليوم أن صالحيات‬ ‫«مرؤوسني» في القنوات العمومية هي أقوى من صالحيات «الرئيس»‬ ‫ال��ذي ص��وت عليه املغاربة ف��ي انتخابات ل��م يطعن فيها أح��د‪ ،‬بل‬ ‫الحظنا ‪-‬أكثر من هذا‪ -‬كيف هاجم هؤالء «املرؤوسون» في خرجات‬ ‫إعالمية رؤساءهم أمام املغاربة وع��ادوا إلى مناصبهم ساملني دون‬ ‫أن ميسهم سوء‪.‬‬

‫تهرب بها إلى املغرب‪ ،‬مضيفا أن أصحاب‬ ‫امل �ق��اه��ي ي �ق��وم��ون ب��اق�ت�ن��ائ�ه��ا م ��ن بعض‬ ‫ال �ب��ازارات مقابل وص ��والت دون فواتير‪،‬‬ ‫مما يعني أنها مهربة وال تعرف بدقة اجلهة‬ ‫املصنعة لها داخ��ل املغرب وه��و ما يحرم‬ ‫خزينة الدولة من مبالغ مالية مهمة‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إل��ى أن املقاهي‬ ‫األربعة التي همتها عملية التدخل تقع وسط‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء بكل من زنقة عالل‬ ‫الفاسي وزنقة احلبشة وزنقة ريزيتانيا‪،‬‬ ‫مضيفا أنه مت االستماع في إطار العملية‬ ‫إلى جيران املقاهي الذين عبروا عن مدى‬ ‫ال��ض��رر ال� ��ذي ت�ت�س�ب��ب ل �ه��م ف �ي��ه مقاهي‬ ‫الشيشة‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق متصل‪ ،‬طالبت جمعية‬ ‫الكفاح حمل��ارب��ة القرقوبي ودع��م ضحايا‬ ‫امل� �خ ��درات ال�س�ل�ط��ات األم �ن �ي��ة مب��زي��د من‬ ‫احلمالت التمشيطية ضد جتار املخدرات‬ ‫م ��ن أج���ل ال�ت�خ�ف�ي��ف م ��ن ظ ��اه ��رة تفشي‬ ‫املخدرات وخاصة القرقوبي بني الشباب‪.‬‬

‫ليس باستطاعة العالم أجمع أن‬ ‫يصنع التاريخ باملعنى النبيل لهذا‬ ‫املصطلح‪ .‬غير أن��ه يحدث أن يقذف‬ ‫الفراغ السياسي أو الصدفة برجل‬ ‫أو مجموعة من الرجال إلى الواجهة‪،‬‬ ‫وإن لم يكن بالضرورة رجل املرحلة أو‬ ‫احلزب املطلوب‪ .‬ولهذه األسباب‪ ،‬قيل‬ ‫للكبير فريديريك الثاني إن «السياسة‬ ‫ت �ق��وم‪ ،‬ف��ي كثير م��ن األح �ي��ان‪ ،‬على‬ ‫استغالل األح��داث املواتية أكثر من‬ ‫اإلعداد لهذه األحداث»‪.‬‬ ‫ي �ب��دو أن ه���ذه امل �ق��ول��ة تنطبق‬ ‫على م��ا قامت ب��ه بعض التنظيمات‬ ‫السياسية مبناسبة الربيع العربي‪ ..‬لم‬ ‫تقف وراء قيام الربيع العربي‪ ،‬ولكنها‬ ‫كانت أول من رك��ب موجه للوصول‬ ‫إلى السلطة؛ والسيما حزب العدالة‬ ‫والتنمية املغربي الذي اغتنم الفرصة‬ ‫التي خلقتها حركة ‪ 20‬فبراير ليلج‬ ‫احلكومة ويشرع في التغيير (على‬ ‫األقل‪ ،‬في النيات املعلن عنها)‪ .‬ومبرور‬ ‫الوقت‪ ،‬اكتشفنا أن هذا احلزب ليس‬ ‫مستعدا لتحمل ه��ذه املسؤولية‪ ،‬وال‬ ‫ميلك القدرة على رفع التحديات التي‬ ‫تفرضها املرحلة‪ .‬وهذا العجز يصير‬ ‫أكثر وضوحا حني تقارن حصيلته‬ ‫مب ��ا ي �ت��م حت�ق�ي�ق��ه ف ��ي دول عربية‬

‫دق مصطفى بكوري‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ط��ب��ول احل����رب ض���د ع��ب��د اإلله‬ ‫ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬رئ���ي���س احلكومة‪،‬‬ ‫متهما إي����اه ب��خ��ل��ق م��ن��اخ غير‬ ‫م��الئ��م ل��الس��ت��ث��م��ار ع��ب��ر إطالق‬ ‫تصريحات ب��وج��ود التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ ،‬معتبرا أن مثل هذه‬ ‫التصريحات تزرع نوعا من عدم‬ ‫الثقة لدى املستثمرين‪ .‬واستطرد‬ ‫ب��ك��وري‪ ،‬ال���ذي ك��ان يتحدث في‬ ‫ل��ق��اء مفتوح حل��زب��ه م��س��اء أول‬ ‫أم����س اخل��م��ي��س ب���ال���رب���اط أن‬ ‫«االس��ت��ث��م��ار ب��اع��ت��ب��اره املصدر‬ ‫األول خل��ل��ق ال���ث���روة سيصير‬ ‫مهددا بفعل هذه التصريحات»‪.‬‬ ‫ووجه بكوري كالمه إلى بنكيران‬ ‫قائال‪« :‬إن العفاريت تخرج من‬

‫رئيسة الباطرونا‪:‬‬ ‫استثمارات امللك ال تضايقنا‬

‫قالت مرمي بنصالح‪ ،‬رئيسة االحت��اد العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬إنها ال ترى‬ ‫أي مشكل في أن يجمع امللك بني السلطة والتجارة‪ ،‬وقالت إنهم داخل احتاد‬ ‫الباطرونا ليس لديهم أي مشكل في أن يكون امللك مستثمرا‪ ،‬مضيفة أن «امللوك‬ ‫املغاربة كانوا دوما يستثمرون في االقتصاد»‪ ،‬ولهذا فإن بإمكان كل من ميلك‬ ‫اإلمكانيات أن يستثمر»‪.‬‬ ‫بنصالح‪ ،‬التي كانت تتحدث‪ ،‬أول أمس‪ ،‬في ندوة صحافية عقدتها لعرض‬ ‫مقترحات االحتاد برسم القانون املالي لسنة ‪ ،2013‬قالت أيضا ردا على فكرة‬ ‫املنافسة التي متثلها املقاوالت التابعة للهولدينغ امللكي‪« :‬لدينا منتجات منافسة ملا‬ ‫ينتجه الهولدينغ امللكي ولم يسبق لنا أن عانينا أي مشكل»‪.‬‬ ‫على صعيد متصل‪ ،‬ردت رئيسة الباطرونا‪ ،‬على ما قاله رئيس احلكومة‬ ‫في لقاء سابق مع قناة اجلزيرة حني صرح حملاوره «أنا كندير السياسة ماشي‬ ‫داكشي اللي كتدير العياالت في احلمام»؟ وقالت بنبرة ال تخلو من سخرية‪،‬‬ ‫«أفترض أن رئيس احلكومة نفسه ال يعرف ألنه لم يسبق له أن دخل حمام نساء»‬ ‫قبل أن تستطرد‪« :‬نحن لسنا هنا في احلمام‪ ،‬نحن في مقر الباطرونا‪ ،‬اسألوني‬ ‫عما تفعله النساء في مجال االقتصاد وسأجيبكم بأنهن يقمن بأمور كثيرة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫البرملانيون‪2500 :‬‬ ‫درهم لكل يوم خارج املغرب‬

‫‪18 17 16 15‬‬

‫إجرام‬

‫الطرابلسي‪ :‬هذه‬ ‫حقيقة عالقتي‬ ‫ببنعلي قبل الزواج‬ ‫‪07‬‬

‫رياضة‬

‫اعتداء على صحافية من «‬ ‫ت�ع��رض��ت ال��زم�ي�ل��ة ن��زه��ة ب��رك��اوي‪ ،‬ع�ض��و هيئة‬ ‫حت��ري��ر ج��ري��دة «امل� �س ��اء»‪ ،‬إل��ى اع �ت��داء استعمل فيه‬ ‫السالح األبيض‪ ،‬مبنطقة الهراويني التابعة لتراب عمالة‬ ‫م��والي رشيد في ال��دار البيضاء من ط��رف شخصني‬ ‫م��ن أص �ح��اب ال �س��واب��ق ال�ع��دل�ي��ة‪ .‬وأص�ي�ب��ت الزميلة‬ ‫بركاوي بجرح غائر على مستوى يدها اليمنى‪ ،‬بعدما‬ ‫قام املعتديان بكسر زج��اج السيارة وتعنيفها بواسطة‬ ‫سالح أبيض‪ ،‬ليتمكنا من سلبها هاتفا محموال من نوع‬ ‫«أي�ف��ون» يتضمن قائمة هواتف الصحفية املهنية‪ .‬وقد‬ ‫تسبب االعتداء الذي تعرضت له الزميلة في عجز جسدي‬ ‫تسلمت على إثره شهادة طبية مدتها ‪ 21‬يوما مبؤسسة عمومية‪،‬‬

‫فيما الزال املعتديان حرين طليقني باملنطقة ذاتها‪ ،‬علما‬ ‫أن مجموعة من املواطنني الذين عاينوا احلادث أدلوا‬ ‫للصحفية بأن األمر يتعلق بشخص يدعى «اجلرو»‪ ،‬وهو‬ ‫ذو سوابق عدلية‪ ،‬ومتخصص في السرقة ومعروف لدى‬ ‫عموم سكان املنطقة‪ .‬وتقدمت الزميلة نزهة بركاوي‪ ،‬في‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬بشكاية لدى الدائرة األمنية ‪ 26‬مببروكة‪،‬‬ ‫حيث مت االستماع إلى أقوالها في محضر رسمي‪ ،‬إال‬ ‫أنه لم يتم إلى حدود كتابة هذه األسطر توقيف املعني‪،‬‬ ‫على الرغم من أنها أدلت لرجال األمن ببعض مواصفاته‬ ‫واللقب املعروف به‪ ،‬والذي يقطن ب�»فران احللوة»‪ ،‬وفق ما‬ ‫صرح به أشخاص من عني املكان‪.‬‬

‫ترحيل نافورة البيضاء يثير موجة غضب‬ ‫أحمد بوستة‬

‫خاص‬

‫أعمال عنف في جنوب‬ ‫إفريقيا تعيد إلى الذاكرة‬ ‫مشاهد «األبارتايد»‬

‫ما ي��زال ق��رار حتويل نافورة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬التي توجد بساحة‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬إلى اجلهة املقابلة‬ ‫للمحكمة االبتدائية‪ ،‬يثير الكثير من‬ ‫اجلدل في أوساط البيضاويني‪ .‬إذ‬ ‫‪14‬‬ ‫ل��م يستسغ ب�ع��ض ال�غ�ي��وري��ن على‬ ‫املعالم الثقافية والتاريخية للدارالبيضاء‬ ‫ات�خ��اذ مثل ه��ذا ال �ق��رار‪ ،‬مؤكدين أن��ه ال‬ ‫ميكن االستغناء عن واحدة من معالم هذه‬ ‫املدينة مببرر إحداث املسرح الكبير‪.‬‬ ‫واع� �ت� �ب ��ر ع �ب��د ال �غ �ن��ي املرحاني‪،‬‬ ‫عضو مجلس مدينة ال��دارال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬أن‬ ‫حت��وي��ل ال �ن��اف��ورة ي�ش�ك��ل ط�م�س��ا لهوية‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬حيث ارتبط اس��م املدينة‬ ‫ف ��ي ال� �س� �ن ��وات امل��اض��ي��ة ب ��وج ��ود هذه‬ ‫النافورة‪ ،‬مؤكدا أن هذه القضية أثيرت‬ ‫بشكل كبير خالل أشغال بعض اللجان‬ ‫ال��دائ �م��ة‪ ،‬وأي �ض��ا أث �ن��اء دورة املجلس‪،‬‬

‫التي طرحت فيها قضية إحداث املسرح‬ ‫الكبير‪ ،‬وقال إن «النافورة شكلت خالل‬ ‫السنوات املاضية واح��دة من معالم هذه‬ ‫املدينة‪ ،‬وإن ق��رار حتويلها أث��ار الكثير‬ ‫من اجل��دل‪ ،‬وإن بناء نافورة جديدة في‬

‫تنكب وزارة التجهيز والنقل على تقدمي مشروع قانون يسمح مبنح‬ ‫الرخص الستغالل حافالت من احلجم الصغير (ميني بيس)‪ ،‬خاصة في‬ ‫املدن الكبرى‪ ،‬التي تعرف أزمة على مستوى النقل‪.‬‬ ‫وأك����د م��ص��در ل����«امل���س���اء» أن م��ن ش���أن ه���ذه العملية أن حت��د من‬ ‫عملية االكتظاظ الكبير‪ ،‬ال��ذي تعرفه احل��اف��الت والطاكسيات في مدن‬ ‫كالدارالبيضاء والرباط‪ .‬وستعطى األولوية في منح الرخص للمعطلني‪،‬‬ ‫ومهنيي القطاع‪ ،‬حملاربة مشكل العطالة في صفوف الشباب احلاصل على‬ ‫الشواهد العلمية‪ ،‬وللقطع مع سياسة منح املأذونيات‪ ،‬التي تثير استياء‬ ‫الكثير من مهنيي قطاع النقل على الصعيد الوطني‪ ،‬خاصة في صفوف‬ ‫أصحاب الطاكسيات‪ ،‬الذين يؤكدون أن اجلهة الوحيدة املستفيدة من هذا‬ ‫القطاع هم أصحاب املأذونيات‪ ،‬في حني أن مالكي الطاكسيات والسائقني‬ ‫ال يستفيدون إال من الفتات‪.‬‬

‫إدريس بنعلي‬

‫كاملة‪ ،‬ب��دءا بتغيير ال��رج��ال وتنحية‬ ‫رموز النظام السابق»‪.‬‬ ‫إنها سابقة في العالم العربي‪،‬‬ ‫ذلك أن ما يقوم به الرئيس املصري‬ ‫يوقظ‪ ،‬في واقع األمر‪ ،‬ضمير مواطن‬ ‫اعتقد أن ص��وت��ا ل��ن ي�ك��ون أب ��دا ذا‬ ‫معنى‪ ،‬ففي الوقت الذي اعت�ُقِ د فيه أن‬ ‫العسكر واملناهضني للثورة يسيرون‬ ‫بثبات نحو ت��دج��ني ال �ث��ورة املصرية‬ ‫وحت ��وي ��ره ��ا‪ ،‬ات��خ��ذ م �ح �م��د مرسي‬ ‫ق � ��رارات ط �م��أن��ت ال �ش �ع��ب املصري‬ ‫أيد أمينة‪.‬‬ ‫وأكدت له أن مكتسباته في ٍ‬ ‫باختصار‪ ،‬مرسي رجل استوعب‬ ‫جيدا معنى التاريخ‪ ،‬وأدرك مدى أهمية‬ ‫القطع مع ممارسات املاضي واحلاجة‬ ‫إلى تطهير املشهد السياسي املصري‬ ‫م��ن الطفيليات ال�ت��ي غ��زت��ه ف��ي وقت‬ ‫سابق‪ ،‬وهو ما لم يعِ ه كثير من القادة‬ ‫والنخب السياسية في العالم العربي‪،‬‬ ‫كما هو احلال في املغرب‪ ،‬فقد أسقط‬ ‫انعدام الرؤية الواضحة وفتور العزمية‬ ‫ال��ق��ادة احل��ال �ي��ني ف��ي التناقضات‪،‬‬

‫اجلهة املقابلة للمحكمة االبتدائية ال ميكنه‬ ‫أن يشكل ع��زاء للبيضاويني‪ ،‬ألن ذلك ال‬ ‫ميكنه أن يؤسس ألي عالقة ودي��ة بينهم‬ ‫وبني النافورة اجلديدة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫«ميني بيس» حلل مشكل النقل في املدن الكبرى‬

‫هناك من يصنع التاريخ وهناك من يزرع اليأس‬

‫أخرى‪ ،‬والسيما مصر وتونس‪ ..‬فما‬ ‫يحدث في هاتني الدولتني يبني بجالء‬ ‫أن األم��ر يتعلق بقطيعة حقيقية مع‬ ‫ممارسات املاضي‪:‬‬ ‫في مصر‪ ،‬أبان الرئيس املنتخب‬ ‫عن عزم قوي على طي صفحة احلكم‬ ‫العسكري‪ ،‬ال��ذي دام أزي��د م��ن ‪30‬‬ ‫سنة‪ ،‬وإب��دال��ه ب ��اإلرادة الشعبية‪ ،‬إذ‬ ‫يعمل‪ ،‬مسلحا بشرعيته الدميقراطية‬ ‫املنبثقة من صناديق االق�ت��راع‪ ،‬على‬ ‫السيطرة على احلكم وتغيير الرجال‬ ‫وإدخ� ��ال ت�ع��دي��الت على املؤسسات‬ ‫وفق إرادة الذين أوصلوه إلى رئاسة‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫يستحق م��ا ي �ق��وم ب��ه الرئيس‬ ‫امل� �ص ��ري اه �ت �م��ام��ا وت�ش�ج�ي�ع��ا من‬ ‫قبل اجلميع‪ ،‬مبن فيهم أولئك الذين‬ ‫ال يقاسمونه قناعاته اإليديولوجية‬ ‫واختياراته السياسية‪ .‬ثمة إجماع‬ ‫واسع على قول ما يلي‪« :‬وأخيرا‪ ،‬هذا‬ ‫رئيس منتخب‪ ،‬يستمد شرعيته من‬ ‫صناديق االقتراع‪ ،‬يتحمل مسؤولياته‬

‫» بالسالح األبيض‬

‫المرحاني‪ :‬هذا القرار فيه طمس لهوية المدينة‬

‫«بنجلون‪:‬‬ ‫«حشومة‬ ‫نخسروا مع‬ ‫غينيا «‬

‫‪19‬‬

‫املصابيح» ف��ي إش���ارة واضحة‬ ‫إل���ى ال���رم���ز االن��ت��خ��اب��ي حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫وات���س���ع���ت دائ������رة انتقاد‬ ‫ب��ك��وري للخصم ال��ل��ذوذ حلزبه‬ ‫لتشمل وزارة العدل التي يقودها‬ ‫مصطفى الرميد قائال ف��ي هذا‬ ‫ال���ص���دد‪« :‬إن مسلسل إصالح‬ ‫الق��اء ي��دور ف��ي حلقة مفرغة‬ ‫بالرغم م��ن وج���ود هيئة مكلفة‬ ‫ب���إص���الح م��ن��ظ��وم��ة العدالة»‪.‬‬ ‫ب���ك���وري ال�����ذي ب����دا ألول مرة‬ ‫وه��و يتحدث بنبرة ح��ادة عاب‬ ‫على احلكومة تشتت مكوناتها‬ ‫وغ��ي��اب االن��س��ج��ام فيما بينها‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن كل قطاع يشتغل‬ ‫بشكل ان���ف���رادي ف��ي غ��ي��اب تام‬ ‫ألي رؤية تشاركية لتدبير الشأن‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫موالي إدريس املودن‬

‫كتاب‬

‫اإلقليمية لألوملبياد اخل��اص ملنطقة الشرق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا (مينا)‪ ،‬كما أنها كانت ترأس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للفروسية‪ .‬ومن جانبه‪ ،‬نعى األوملبياد‬ ‫اخلاص الدولي رئيسته األميرة لال أمينة‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫احلركة العاملية فقدت برحيل األميرة لال أمينة واحدة‬ ‫من أكبر الداعمني لها‪ ،‬ومن أصحاب األيادي البيضاء‬ ‫على تلك احلركة اإلنسانية‪ ،‬حيث متثل هذا الدعم في‬ ‫‪،،2000‬‬ ‫استضافة املغرب لأللعاب اإلقليمية الثانية عام ‪2000‬‬ ‫والتي أقيمت حتت رعاية امللك محمد السادس‪ ،‬وكذلك‬ ‫املؤمتر االستراتيجي العاملي‪ ،‬وال��ذي كان حدثا عامليا‬ ‫‪.2015‬‬ ‫كبيرا وضع الرؤية االستراتيجية لتلك احلركة حتى عام ‪2015‬‬

‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫الوالة والعمال‪:‬‬ ‫‪ 13‬مليون سنتيم‬

‫يف الداخل‬

‫رحيل األميرة لال أمينة عمة امللك محمد السادس‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫وأف�ض��ى بهم إل��ى النفق املسدود‪..‬‬ ‫وكانوا قد أك��دوا ملناصريهم قدرتهم‬ ‫ع�ل��ى إق� ��رار التغيير ال ��ذي يحتاجه‬ ‫املجتمع‪ ،‬غير أنهم قدموا التنازالت‬ ‫تلو األخرى‪ ،‬ألنهم يفتقرون إلى الرؤية‬ ‫املنسجمة واإلصرار‪ ،‬حتى إنهم فقدوا‬ ‫التركيز على الهدف املركزي الذي من‬ ‫أجله وجلوا احلكومة‪.‬‬ ‫كيف ميكنهم تفسير التخلي عن‬ ‫محاربة الفساد بعد أن وع ��دوا في‬ ‫حملتهم االنتخابية باقتالع هذا الداء‬ ‫من جذوره؟‬ ‫وك �ي��ف ي� � َّدع ��ون أن �ه��م يدافعون‬ ‫عن الفقراء والطبقات الكادحة بعد‬ ‫أن أق � ��روا زي � ��ادة ف��ي أث �م �ن��ة امل ��واد‬ ‫االستهالكية؟‬ ‫وك� �ي ��ف مي �ك �ن �ه��م ال� �ق���ول إنهم‬ ‫س �ي �ف �ع �ل��ون ال �ت �غ �ي �ي��ر وسينزلون‬ ‫مقتضيات ال��دس �ت��ور اجل��دي��د حني‬ ‫يجردون من مسؤولياتهم ليعهد بها‬ ‫إلى آخرين؟‬ ‫وما تفسير التراجعات املستمرة‬

‫أمام لوبيات الفساد؟‬ ‫ومباذا يبررون الهواية السياسية‬ ‫التي أبانوا عنها؟‬ ‫ك � �ي� ��ف ل � �ه� ��م أن يحافظوا‬ ‫ع �ل��ى م�ص��داق�ي�ت�ه��م ب �ع��د مراكمتهم‬ ‫التصريحات املتناقضة واخلرجات‬ ‫الفلكلورية؟‬ ‫يجب االع �ت��راف ب��أن األسلوب‬ ‫ال��ذي تعتمده احلكومة احلالية‪ ،‬إلى‬ ‫غاية ه��ذه الساعة‪ ،‬ال ي�ت��الءم‪ ،‬البتة‪،‬‬ ‫مع انتظارات املغاربة وال يستجيب‬ ‫ملتطلبات الظرفية التاريخية الراهنة‪.‬‬ ‫لم ميس الربيع العربي املغرب‪،‬‬ ‫ف��ي واق ��ع األم ��ر‪ ،‬إال بشكل جزئي‪،‬‬ ‫وذل��ك راج��ع إل��ى ع��دم متتع النخبة‪،‬‬ ‫التي تشغل املشهد السياسي املغربي‪،‬‬ ‫بالنضج السياسي الكافي والرؤية‬ ‫الواضحة والشجاعة الضرورية لبناء‬ ‫مغرب حديث‪.‬‬ ‫ب��اخ �ت �ص��ار‪ ،‬إذا ك��ان��ت النخب‬ ‫احل��اك�م��ة ف��ي ك��ل م��ن مصر وتونس‬ ‫تصنع احل��دث‪ ،‬ف��إن النخب‪ ،‬عندنا‪،‬‬ ‫تفضل خلق املشاكل‪ .‬ونتيجة لهذا‬ ‫األمر‪ ،‬تبرز إحباطات جديدة ويتراكم‬ ‫االستياء وت��زداد خيبات األم��ل‪ .‬أمر‬ ‫م��ؤس��ف‪ ،‬حقيقة‪ ،‬رؤي��ة ج��ذوة األمل‬ ‫تتقد وت ��زداد توهجا عند اآلخرين‪،‬‬ ‫بينما تخبو عندنا يوما بعد آخر‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن جلنة من وزارة املالية‬ ‫زارت‪ ،‬األسبوع اجلاري‪ ،‬سوق‬ ‫اجلملة بالدار البيضاء واطلعت‬ ‫ع �ل��ى م �ج �م��وع��ة م ��ن الوثائق‬ ‫اخلاصة مبالية السوق‪ .‬وأوضح‬ ‫املصدر ذاته أن أعضاء اللجنة‬ ‫وجهوا أسئلة إلى القائمني على‬ ‫مصلحة اجلبايات املتخصصة‬ ‫في تسلم املبالغ املالية من وكالء‬ ‫املربعات‪.‬‬ ‫وأض� � ��اف امل� �ص ��در ذاته‬ ‫أن مصلحة اجلبايات وافقت‪،‬‬ ‫أخيرا‪ ،‬على تسلم املبالغ املالية‬ ‫التي كانت بحوزة وكيل املربع‬ ‫رقم ‪ 19‬بعد أن رفضت تسلمها‬ ‫م�ن��ه س��اب�ق��ا بسبب اختالالت‬ ‫مالية ناجمة ع��ن اختفاء قيمة‬ ‫أرب��ع شيكات لم يعرف مصير‬ ‫أموالها‪ ،‬وسلم الوكيل املذكور‬ ‫املبلغ الذي كان بحوزته‪ ،‬والذي‬ ‫يتجاوز ‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬إلى‬ ‫مسؤول املصلحة بعد أن رفض‬ ‫األخير‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬تسلمه‬ ‫منه خوفا من املشاكل املرتبطة‬ ‫بهذا امللف‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاطمة اإلفريقي‪ :‬الدراما المغربية كعكة مفتوحة أمام مجموعة من االنتهازيين‬

‫إعالميون وفنانون ينتقدون املستوى الهزيل لإلنتاجات الدرامية في رمضان‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫قالت فاطمة اإلفريقي‪ ،‬اإلعالمية‬ ‫ومقدمة البرامج في القناة األولى‪ ،‬إن‬ ‫األعمال الدرامية في املغرب‪ ،‬وخاصة‬ ‫في شهر رم��ض��ان‪ ،‬هي مجرد مشاهد‬ ‫مصورة من أجل ملء املساحة الزمنية‬ ‫للقنوات الوطنية‪ ،‬دون أن تتوفر على‬ ‫أي تصور شمولي من طرف املسؤولني‬ ‫ع���ن اإلع��ل��ام ال��س��م��ع��ي ال��ب��ص��ري في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وأضافت اإلفريقي‪ ،‬خالل ندوة من‬ ‫تنظيم منظمة حرية اإلعالم والتعبير‬ ‫حت����ت ع����ن����وان «اإلن�����ت�����اج ال����درام����ي‬ ‫واخل��دم��ة العمومية ف��ي اإلع�ل�ام» أول‬ ‫أم����س ب���ال���رب���اط‪ ،‬أن امل���س���ؤول�ي�ن عن‬ ‫اإلع�ل�ام ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ال ي��ق��وم��ون بأي‬ ‫جهد أو دراس���ات استباقية م��ن أجل‬ ‫معرفة أذواق اجلمهور‪« ،‬م��ا يجعلهم‬ ‫ال يتوفرون على رؤية واضحة لتطوير‬ ‫ال���درام���ا‪ ،‬ع��ك��س م��ج��م��وع��ة م��ن الدول‬ ‫التي تضع سياسات حكومية تطبق‬ ‫في املجال اإلعالمي‪ ،‬من أجل الترويج‬ ‫لقيمها عبر األعمال الدرامية املوجهة‬ ‫لآلخر»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت اإلف��ري��ق��ي أن الدراما‬ ‫املغربية أضحت كعكة مفتوحة أمام‬ ‫مجموعة من األشخاص االنتهازيني‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ال تربطهم أي��ة عالقة باإلنتاج‬ ‫ال�����درام�����ي‪ ،‬مم���ا ي��س��اه��م ف���ي خدمة‬ ‫املصالح الشخصية لبعض املسؤولني‬

‫فاطمة اإلفريقي‬

‫ع��ن اإلع��ل�ام ال��ع��م��وم��ي‪ ،‬م��ق��اب��ل تدني‬ ‫مستوى األعمال املنتجة‪ ،‬وعدم رقيها‬ ‫إلى املستوى الذي يطمح إليه اجلمهور‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال املمثل محمد الشوبي‪،‬‬ ‫إن املسؤولني ع��ن اإلع�ل�ام ف��ي املغرب‬ ‫يتملكهم خ���وف حقيقي م��ن اإلب���داع‬ ‫احلر‪ ،‬والذي ال يساير استراتيجيتهم‬

‫محمد الشوبي‬

‫القاضية بتبليد الشعب املغربي‪« ،‬وال‬ ‫أدل ع��ل��ى ذل���ك تهميش مجموعة من‬ ‫اإلب��داع��ات احلقيقية‪ ،‬ووض��ع��ه��ا على‬ ‫رفوف كل من القناتني الوطنيتني‪ ،‬مقابل‬ ‫مت��ري��ر أع��م��ال ال ت��رق��ى إل���ى املستوى‬ ‫امل��ط��ل��وب‪ ،‬بحجة أن اجل��م��ه��ور عاوز‬ ‫كده»‪.‬‬ ‫وأكد الشوبي أن األعمال الدرامية‬

‫التي عرضت في شهر رمضان احلالي‪،‬‬ ‫ت��ك��رس ب��امل��ط��ل��ق ال���ص���ورة النمطية‬ ‫للمرأة املغربية في اإلعالم‪ ،‬وال تعكس‬ ‫ب���أي ح���ال م��ن األح����وال امل��ك��ان��ة التي‬ ‫أصبحت حتتلها امل���رأة ف��ي املجتمع‬ ‫املتحضر‪« ،‬إذ أنها تصور امل��رأة إما‬ ‫على أنها ساحرة أو خاطفة رجال‪ ،‬في‬ ‫حني أن املجتمع يضم نساء ناجحات‬

‫ومتألقات في عدة مجاالت»‪.‬‬ ‫وع��اد الشوبي للتذكير بأنه بعد‬ ‫كل شهر رمضان‪« ،‬نسمع عن أصحاب‬ ‫ش���رك���ات اإلن���ت���اج ال���ذي���ن يحتكرون‬ ‫إنتاج األع��م��ال الدرامية في القنوات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وق���د ص����اروا م��ن األغنياء‪،‬‬ ‫حيث نسمع عن اقتناء البعض لفيالت‬ ‫وضيعات ج��دي��دة‪ ،‬في حني نسمع أن‬ ‫البعض اآلخر جلب أنواعا جديدة من‬ ‫احليوانات والطيور إلى ضيعاته»‪.‬‬ ‫ب����دوره‪ ،‬ش��دد ال��ن��اق��د السينمائي‬ ‫عادل السمار‪ ،‬على أن «اإلنتاج الدرامي‬ ‫ع��رف ط��ف��رة نوعية منذ سنة ‪،2000‬‬ ‫بفضل امل���وارد املالية التي رصدتها‬ ‫الدولة لتطوير املجال‪ ،‬دون أن يواكب‬ ‫ذل����ك ت��ط��ور ع��ل��ى م��س��ت��وى اجل����ودة‪،‬‬ ‫بسبب غياب سياسة لتكوين العنصر‬ ‫ال��ب��ش��ري‪ ،‬مم��ا ي��ب��رز ب��وض��وح غياب‬ ‫استراتيجية للعمل لدى املسؤولني عن‬ ‫القطاع»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��س��م��ار أن وف���رة األعمال‬ ‫شجعت ال��ب��ع��ض ع��ل��ى دخ���ول ميدان‬ ‫اإلن��ت��اج ال���درام���ي‪ ،‬طمعا ف��ي حتقيق‬ ‫ال��رب��ح امل���ادي دون أن ت��ك��ون لهم أية‬ ‫عالقة بامليدان‪ ،‬مستغلني غياب ترسانة‬ ‫قانونية تضع ضوابط لعملية اإلنتاج‬ ‫ال��درام��ي‪« ،‬كما أن ال��ق��ن��وات الوطنية‬ ‫تضطر إلى اللجوء إلى شركات اإلنتاج‪،‬‬ ‫من أج��ل الوفاء بدفاتر حتمالتها في‬ ‫ما يخص كمية اإلنتاج الدرامي‪ ،‬مما‬ ‫يتسبب ف��ي ت��دن��ي م��س��ت��وى املنتوج‬ ‫الذي تقدمه هذه القنوات»‪.‬‬

‫شرطي يهدد بقتل وكيل احتاد املالك بإنزكان الدرك يحبط عملية تهريب كمية كبيرة من السجائر بسوق األربعاء الغرب‬ ‫الدشيرة اجلهادية‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫‪ ‬وجهت نقابة احت���اد امل�ل�اك املشتركني‬ ‫بإقامة األمان بالدشيرة اجلهادية شكاية إلى‬ ‫وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بإنزكان بشأن‬ ‫السب والقذف والتهديد بالقتل الذي تعرض‬ ‫له وكيل االحتاد من طرف أحد رجال الشرطة‬ ‫القاطنني في نفس اإلقامة‪.‬‬ ‫وت��ع��ود أس��ب��اب اخل�ل�اف ب�ين الطرفني‪،‬‬ ‫حسب الشكاية املذكورة‪ ،‬إلى إصرار الشرطي‬ ‫على ت��رك أبنائه يلعبون داخ��ل اإلق��ام��ة في‬ ‫مكان يسبب اإلزعاج لبقية الساكنة‪ ،‬وعندما‬ ‫قام الوكيل بإعادة األمور إلى نصابها انتفض‬ ‫في وجهه الشرطي املذكور وقام بسبه وشتمه‬ ‫ونعته بأقبح النعوت والصفات على مرأى‬ ‫ومسمع من سكان اإلقامة‪ ،‬كما هدده بالقتل‬ ‫وقام بنزع مالبسه وأصبح نصف عار‪ .‬وذكرت‬ ‫الشكاية أنه لوال تدخل عدد من سكان اإلقامة‬ ‫الذين أدخلوا الشرطي إلى شقته وفض النزاع‬ ‫بني الطرفني لتطورت األمور إلى األسوأ‪.‬‬

‫وأش��ارت الشكاية إلى أن وكيل االحتاد‬ ‫قام مبا قام به في إطار املهام املوكولة إليه‬ ‫في إطار قانون امللكية املشتركة واملتمثلة في‬ ‫حفظ النظام داخل أجزاء اإلقامة وضمان كل‬ ‫سبل الراحة واالستقرار لكل القاطنني‪.‬‬ ‫هذا ومت توجيه رسالة في املوضوع ذاته‬ ‫إلى والي األمن بأكادير من أجل فتح حتقيق‬ ‫م��ع ط��رف��ي القضية وم��ن��ع ت��ك��رار م��ث��ل هذه‬ ‫احل��وادث‪ .‬وفي السياق ذاته‪ ،‬أصدرت نقابة‬ ‫احتاد املالك املشتركني بإقامة األمان ‪ 5‬الشطر‬ ‫الثاني بالدشيرة اجلهادية بيانا استنكرت‬ ‫م���ن خ�لال��ه م���ا ت��ع��رض ل���ه وك��ي��ل االحت����اد‪،‬‬ ‫ووص��ف البيان االع��ت��داء بالشنيع‪ ،‬كما ثمن‬ ‫م��واق��ف الساكنة التي عبرت ع��ن تضامنها‬ ‫مع املعتدى عليه‪ ،‬كما سجل رغبة الساكنة‬ ‫امللحة في استتباب األمن واالستقرار وحسن‬ ‫اجلوار داخل اإلقامة‪ ،‬كما وعد البيان بالعمل‬ ‫على إع��ادة االعتبار الحتاد املالك املشتركني‬ ‫وللساكنة كما احتفظ االحت��اد لنفسه بحق‬ ‫متابعة املعتدي على األفعال املنسوبة إليه‬ ‫أمام القضاء‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫متكنت مصالح ال���درك امللكي‬ ‫التابعة لسرية سوق األربعاء الغرب‬ ‫واملركز القضائي‪ ،‬من إحباط عملية‬ ‫تهريب كمية كبيرة من السجائر‪،‬‬ ‫كانت بداخل سيارة مخصصة لنقل‬ ‫البضائع‪.‬‬ ‫وج����اءت ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت��زام��ن��ت م��ع أذان امل��غ��رب‪ ،‬عندما‬ ‫ح����اول ص���اح���ب ال���س���ي���ارة تغيير‬ ‫م���س���اره ف���ور اق��ت��راب��ه م���ن كوكبة‬ ‫الدراجات في إحدى نقط املراقبة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث تعمد زي���ادة س��رع��ت��ه بشكل‬ ‫جنوني‪ ،‬مم��ا أث��ار انتباه عناصر‬ ‫الدرك التي طاردته‪.‬‬ ‫وح���س���ب م����ا أك����دت����ه مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فإن السيارة كانت قادمة‪،‬‬ ‫ي��وم األرب��ع��اء امل��اض��ي‪ ،‬م��ن اجلهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة وم��ت��وج��ه��ة ن��ح��و القصر‬

‫الكبير‪ ،‬محملة بأزيد من ‪ 40‬ألف‬ ‫علبة س��ج��ائ��ر‪ ،‬أي م��ا ي��ق��ارب ‪90‬‬ ‫م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ك��م��ا ات��ض��ح من‬ ‫خالل التحريات األولية أنها حتمل‬ ‫لوحات ترقيم أملانية مزورة‪.‬‬ ‫وأك�����دت امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬أنه‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي كانت فيه كوكبة‬ ‫الدراجات تطارد السيارة احململة‬ ‫بالسجائر كانت سيارتان فاخرتان‬ ‫تسيران خلفها‪ ،‬وبدا أن مهمتهما‬ ‫ك��ان��ت ه��ي ع��رق��ل��ة ال��س��ي��ر لتمكني‬ ‫املهرب من فرصة الهرب واإلفالت‬ ‫من قبضة الدرك‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر «املساء»‪،‬‬ ‫أنه رغم وضع السالسل احلديدية‬ ‫الشائكة إلحل��اق العطب بعجالت‬ ‫السيارة ومنعها من الهروب‪ ،‬فإن‬ ‫املهرب خطط لعمليته بذكاء وحيطة‬ ‫ومت��ك��ن م��ن ال���ف���رار ب��ع��د امتطائه‬ ‫سيارة كانت تسير أمامه ووفرت‬ ‫له احلماية‪ ،‬حيث اتضح لعناصر‬

‫الدرك أن األمر يتعلق بشبكة تهريب‬ ‫جندت عددا من السيارات من أجل‬ ‫ضمان جن��اح ه��ذه العملية‪ ،‬بينها‬ ‫ثالث سيارات ذات محرك قوي في‬ ‫حني مت التخلي عن السيارة التي‬ ‫كانت حتمل السجائر املهربة بعد‬ ‫أن حلقت بعجالتها أض��رار كبيرة‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة م����روره����ا ف����وق األس��ل�اك‬ ‫الشائكة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل���ص���ادر ذات��ه��ا أن‬ ‫عناصر الدرك امللكي قامت‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد هذه العمليات‪ ،‬بتنقيط لوحات‬ ‫ترقيم ال��س��ي��ارات م��ن أج��ل حتديد‬ ‫هوية املشاركني في هذه العملية‪،‬‬ ‫قبل أن يتضح أن جميع اللوحات‬ ‫مزورة وأن عناصر العصابة قامت‬ ‫بجميع االحتياطات لتفادي ترك أي‬ ‫خيط قد يقود إلى حتديد هوياتهم‪،‬‬ ‫فيما من املنتظر أن يتم اللجوء إلى‬ ‫رفع البصمات من السيارة التي مت‬ ‫حجزها رفقة السجائر‪.‬‬

‫اعتقال متهم باالنتماء إلى مافيا البناء العشوائي اعتدى على رجل سلطة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ت��ش��ه��د احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫مبدينة فاس يوم األربعاء املقبل‬ ‫(‪ 22‬غ��ش��ت اجل�����اري) ب���دء أولى‬ ‫ج��ل��س��ات م��ح��اك��م��ة م��اف��ي��ا البناء‬ ‫العشوائي مبقاطعة جنان الورد‬ ‫الشعبية‪ .‬وإلى جانب أحد املتهمني‬ ‫ال���ذي مت اع��ت��ق��ال��ه ي���وم الثالثاء‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬سيمثل أم���ام احملكمة‬ ‫ع��ون سلطة سبق ل��ه أن تعرض‬ ‫أث��ن��اء إح���دى خ��رج��ات السلطات‬ ‫اإلداري������ة ل�����دوار ع�ي�ن ادريسي‪،‬‬ ‫ف��ي ب��داي��ة ش��ه��ر غ��ش��ت اجل���اري‪،‬‬ ‫إلص��اب��ات ل��م يسلم منها أيضا‬ ‫رجل سلطة قرر أن يبعث بتقارير‬ ‫تدين مافيا البناء العشوائي بهذا‬ ‫الدوار إلى احملكمة وإلى مسؤولي‬ ‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫ول��م مينع فتح التحقيق في‬ ‫ملف هذا االعتداء الذي جاء على‬

‫خلفية ال��ت��دخ��ل ل��وق��ف مخالفات‬ ‫البناء العشوائي‪ ،‬وإحالة امللف‬ ‫على ال��ق��ض��اء‪ ،‬مافيا ه��ذا النوع‬ ‫م���ن ال��ب��ن��اء م���ن االس���ت���م���رار في‬ ‫م��خ��ال��ف��ات��ه��ا‪ .‬وق���ال ع��ب��د الواحد‬ ‫ال��ع��واج��ي‪ ،‬امل��س��ت��ش��ار اجلماعي‬ ‫عن حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬إن‬ ‫املنتخبني يطالبون بلجنة لتقصي‬ ‫احلقائق ملعرفة مالبسات انتشار‬ ‫هذا البناء بشكل كثيف في اآلونة‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬ومعرفة األط���راف التي‬ ‫ت��ق��ف وراءه‪ ،‬وإع���م���ال القانون‪،‬‬ ‫ع������وض ت������رك رج��������ال السلطة‬ ‫وأع���وان���ه���ا وال���ق���وات املساعدة‬ ‫عرضة لالعتداءات أثناء تدخالت‬ ‫محاربة املخالفات‪.‬‬ ‫واس���ت���غ���رب امل���ص���در نفسه‬ ‫اتخاذ قرار يقضي بالسماح لعون‬ ‫سلطة ج���رى توقيفه ف��ي ملفات‬ ‫لها عالقة بالبناء العشوائي في‬ ‫املنطقة‪ ،‬بالعودة ملزاولة مهامه‪،‬‬ ‫دون إج������راءات ق��ان��ون��ي��ة تنهي‬

‫االتهامات املوجهة إليه‪.‬‬ ‫ويعتبر دوار ع�ين ادريسي‬ ‫مبقاطعة ج��ن��ان ال����ورد م��ن أبرز‬ ‫ق��ل�اع ال���ب���ن���اء ال���ع���ش���وائ���ي‪ ،‬إلى‬ ‫ج���ان���ب ح���ي ع���وي���ن���ات احلجاج‬ ‫مبقاطعة س��اي��س مب��دي��ن��ة فاس‪.‬‬ ‫وق��د سبق ل��ه��ذا ال���دوار أن عرف‬ ‫ه��ج��وم مافيا ال��ب��ن��اء العشوائي‬ ‫على رج��ل سلطة وأح��د أعوانه‪،‬‬ ‫وت��ع��رض ه��ذا األخ��ي��ر لكسر على‬ ‫م��س��ت��وى أن��ف��ه‪ .‬وخ��ل��ص أعضاء‬ ‫في جلنة التعمير مبقاطعة جنان‬ ‫ال��ورد إل��ى أن مخالفات التعمير‬ ‫ازدادت في االنتشار بهذا الدوار‬ ‫بشكل م��ه��ول‪ ،‬دون أن تستطيع‬ ‫السلطات احمللية التدخل إليقاف‬ ‫زحف العشوائيات التي أصبحت‬ ‫تشكل أكبر حزام يحيط بالعاصمة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬م��ا ي��ط��ع��ن ف��ي صورة‬ ‫امل��دي��ن��ة وت��ه��ي��ئ��ت��ه��ا العمرانية‪،‬‬ ‫ويوفر مداخيل هامة للوبي البناء‬ ‫العشوائي‪.‬‬

‫النيابة تلتمس إحالة ملف‬ ‫اختالسات بوكالة مكتب الكهرباء‬ ‫بسطات على استئنافية البيضاء‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫قررت غرفة اجلنايات مبحكمة االستئناف مبدينة‬ ‫سطات‪ ،‬أول أمس اخلميس‪ ،‬تأجيل النظر في ملف‬ ‫اخ��ت�لاس��ات أم����وال ع��م��وم��ي��ة م��ن امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للكهرباء بوكالة سطات إلى غاية ‪ 6‬شتنبر املقبل‪،‬‬ ‫وذلك لرد الدفاع على ملتمس النيابة العامة القاضي‬ ‫بعدم االختصاص وإحالة ملف القضية على قسم‬ ‫جرائم األموال مبحكمة االستئناف بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وي��ت��اب��ع ف��ي امل��ل��ف‪ ،‬ال���ذي تفجر ن��ه��اي��ة السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬قابض املكتب الوطني للكهرباء بوكالة‬ ‫سطات بتهمة اختالس أموال عمومية والتزوير في‬ ‫محررات إدارية واستعمالها‪ ،‬وكانت مساطر البحث‬ ‫والتحري قد حتركت بناء على شكاية تقدم بها املكتب‬ ‫الوطني للكهرباء في مواجهة القابض املعني من‬ ‫أجل اختالس أموال عمومية بعد أن خلصت جلنة‬ ‫من قسم تدقيق احلسابات التابعة للمديرية العامة‬ ‫للمكتب إلى وجود خلل قدره (‪ )2.064750.38‬درهما‬ ‫مت حتصيلها م��ن ط��رف القابض وال توجد وثائق‬ ‫تثبت إي��داع��ه��ا بحساب املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫(وك��ال��ة سطات) س��واء على مستوى بيانات الدفع‬ ‫أو باحلساب البنكي املفتوح باسم املكتب الوطني‬ ‫للكهرباء (مصرف املغرب مبدينة سطات)‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على تعليمات النيابة ال��ع��ام��ة باشرت‬ ‫عناصر الضابطة القضائية بأمن سطات بحثها في‬ ‫املوضوع باالستماع إلى املمثل القانوني للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء‪ ،‬وال��ذي ص��رح بأنه خ�لال سنة‬ ‫‪ 2009‬مت ضبط فارق بني املبالغ التي مت حتصيلها‬ ‫بوكالة سطات وبني املبالغ التي مت إيداعها بحساب‬ ‫وكالة املكتب املفتوح بوكالة بنكية في سطات‪ ،‬ليتم‬ ‫إرسال جلنة افتحاص توصلت بعد البحث إلى أن‬ ‫ه��ذا ال��ف��رق يقدر بـ(‪ )2.064750.38‬دره��م��ا‪ ،‬حيث‬ ‫إن القابض املكلف بصندوق وكالة سطات لم يدل‬ ‫بالوثائق التي تفيد دفعه ه��ذه املبالغ في حساب‬ ‫املكتب الوطني للكهرباء‪ ،‬فتقدم املكتب بشكاية في‬ ‫مواجهة القابض املعني وفي مواجهة كل من ثبت‬ ‫تورطه في اختالس هذه األموال‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال م��ج��ري��ات التحقيق أن��ك��ر ال��ق��اب��ض أن‬ ‫يكون اختلس أو بدد أي مبلغ مالي من األموال التي‬ ‫حصلها من جميع نقط األداء‪ ،‬مصرا على القول بأنه‬ ‫أودع باحلساب البنكـــي جميع األموال التي حصلها‪،‬‬ ‫مبرزا أن بيانات الدفع قد تكون ضاعت من أرشيفه‬ ‫أث��ن��اء التحاقه باملكتب اجل��ه��وي ب��ال��دار البيضاء‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رة ال��ت��ي ح��ل��ت فيها جل��ن��ة االفتحاص‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬أما باقي االختالالت كوجود أرقام‬ ‫بيانات الدفع املزدوجة أو إيداع مبــالغ ماليــة غير‬ ‫مطابقـــة لألموال احملصلة‪ ،‬زي��ادة أو نقصانا‪ ،‬فإن‬ ‫ذل��ك يعود‪ ،‬حسب تصريحات القابض‪ ،‬إل��ى مجرد‬ ‫أخطاء نتيجة ضغط العمل ولكونه يشتغل وحده‬ ‫كقابض في مدينة سطات‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫خالف في منزل للعزاب ينتهي‬ ‫بجرمية قتل في حي شعبي بفاس‬ ‫فاس‬ ‫ل‪.‬و‬

‫انهيار سابق لعمارتني عشوائيتني في أحد أحياء فاس‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 04.19‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.15‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 05.52‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.17‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.39 :‬العشــــــــــــاء ‪20.37 :‬‬

‫لقي الشاب محمد القدوري‬ ‫حتفه‪ ،‬ليلة األربعاء‪/‬اخلميس‪،‬‬ ‫بعد أن تلقى طعنات بالسالح‬ ‫األبيض من غرميه الذي دخل معه‬ ‫ف��ي خ�لاف بسبب ف��ت��اة أدخلها‬ ‫معه إل��ى الغرفة التي يكتريها‬ ‫في منزل للعزاب بحي عوينات‬ ‫احلجاج الشعبي مبدينة فاس‪.‬‬ ‫فبعد أن تلقى ط��ع��ن��ات من‬ ‫املتهم‪ ،‬سقط الشاب‪ ،‬ال��ذي يبلغ‬ ‫م���ن ال��ع��م��ر ح���وال���ي ‪ 24‬سنة‪،‬‬ ‫مضرجا في دمائه ليتم نقله نحو‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى‬ ‫اجل���ام���ع���ي‪ ،‬ل��ك��ن��ه ل��ف��ظ أنفاسه‬ ‫ف���ي ال���ط���ري���ق‪ ،‬ب��ع��دم��ا تأخرت‬

‫س��ي��ارة اإلس��ع��اف ومت نقله في‬ ‫س��ي��ارة خ��اص��ة‪ .‬وت��دخ��ل األمن‬ ‫بعد م��رور حوالي ساعتني على‬ ‫وق���وع اجل��رمي��ة الع��ت��ق��ال املتهم‬ ‫والتحقيق معه في مالبساتها‪،‬‬ ‫ق��ب��ل ت��ق��دمي��ه ل��غ��رف��ة اجلنايات‪،‬‬ ‫ون��ق��ل جثة غ��رمي��ه امل��ت��وف��ى إلى‬ ‫م��س��ت��ودع األم����وات‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫انتهاء إجراءات الدفن‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل��ص��ادر إن الشاب‬ ‫الضحية املعطل ع��ن العمل لم‬ ‫يرضه أن يدخل غرميه فتاة إلى‬ ‫هذا املنزل الذي تخصص مالكته‬ ‫غ��رف��ه ل���ل���ع���زاب‪ ،‬ف��ق��رر التدخل‬ ‫ل��ـ»ال��ن��ه��ي ع��ن امل��ن��ك��ر»‪ ،‬لكن هذا‬ ‫ال��ت��دخ��ل أغ��ض��ب املتهم فوقعت‬ ‫مشاحنات ب�ين الطرفني انتهت‬ ‫بارتكاب اجلرمية‪.‬‬

‫ترحيل نافورة‬ ‫البيضاء يثير‬ ‫موجة غضب‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأك��د رشيد األندلسي‪ ،‬رئيس جمعية ذاكرة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬أنه ال ميكن بأي حال قبول فكرة‬ ‫حت��وي��ل ه��ذه ال��ن��اف��ورة‪ ،‬إال إذا وق��ع ت��واف��ق بني‬ ‫جميع الغيورين على معالم املدينة‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫في حالة رفض هذه الفكرة‪ ،‬فال ميكن تنفيذها‪،‬‬ ‫وق���ال‪« :‬يجب أن يعرف اجلميع أن��ه أث��ن��اء بناء‬ ‫النافورة احلالية ارتكب خطأ فادح‪ ،‬ألنه لم يكن‬ ‫من األص��ح بناء ه��ذه النافورة في ساحة محمد‬ ‫اخلامس»‪.‬‬ ‫وشدد رشيد األندلسي على أنه ال ميكن مباركة‬ ‫أي قرار بتحويل هذه النافورة إلى أي مكان آخر‪،‬‬ ‫إال إذا لقي هذا القرار استحسان املتتبعني للشأن‬ ‫الثقافي البيضاوي»‪.‬‬ ‫وأثيرت مسألة حتويل نافورة الدارالبيضاء‬ ‫من مكانها خالل النقاش الدائر حول ضرورة بناء‬ ‫مسرح كبير يعيد االعتبار للشأن الثقافي للمدينة‪،‬‬ ‫ويشكل تعويضا عن هدم املسرح البلدي سنوات‬ ‫الثمانينات من القرن املاضي‪.‬‬ ‫ون���ظ���را إل���ى ال��ض��ج��ة ال��ت��ي ص��اح��ب��ت فكرة‬ ‫بناء املسرح الكبير في الدارالبيضاء في ساحة‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬فإن هناك من اقترح هدم ملعب‬ ‫محمد اخل��ام��س وب��ن��اء امل��س��رح مكانه‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن��ه ب��ع��د إح���داث امل��ل��ع��ب الكبير للدارالبيضاء‬ ‫ل��ن ت��ع��ود امل��دي��ن��ة ف��ي ح��اج��ة إل���ى م��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬الذي أصبح وجوده في هذا املكان يثير‬ ‫الكثير م��ن املشاكل بالنسبة للسكان احمليطني‬ ‫ب����ه‪ ،‬ب��س��ب��ب أح������داث ال���ش���غ���ب‪ ،‬ال���ت���ي أصبحت‬ ‫ترافق إج��راء م��ب��اراة الغرميني ال��رج��اء والوداد‬ ‫البيضاويني‪.‬‬


‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬اإلثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كرست منع الوصالت اإلشهارية الخاصة بألعاب الحظ والرهان واليانصيب وبالعالقات الحميمية وباألبراج‬

‫دفاتر التحمالت تسمح حلكومة بنكيران باملرور في «دوزمي» في كل وقت‬ ‫م‪.‬السجاري‪-.‬عا‪.‬جندي‬ ‫أب���ق���ت دف���ات���ر التحمالت‬ ‫اخل���اص���ة ب��ش��رك��ة ص���وري���اد‪-‬‬ ‫ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة لسنة ‪-2012‬‬ ‫‪ 2014‬ف��ي صيغتها اجلديدة‬ ‫على ب��ث الشركة خطب امللك‪،‬‬ ‫وتغطية األنشطة امللكية‪ ،‬وبث‬ ‫آذان الصلوات اخلمس ووقائع‬ ‫صالة اجلمعة‪ ،‬وصالة العيدين‪،‬‬ ‫ون��ص��ت على أن ال��ش��رك��ة تبث‬ ‫ال���ب�ل�اغ���ات واخل���ط���اب���ات ذات‬ ‫األه��م��ي��ة ال��ب��ال��غ��ة ال��ت��ي ميكن‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة أن ت��درج��ه��ا ضمن‬ ‫ال��ب��رام��ج ف��ي ك��ل وق���ت وحني‪،‬‬ ‫ع�����وض ع����ب����ارة «ال����ت����ي ميكن‬ ‫للحكومة إدراج��ه��ا»‪ ،‬و «في أي‬ ‫وقت»‪.‬‬ ‫وك��رس��ت النسخة املعدلة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ح��ص��ل��ت «امل���س���اء» على‬ ‫نسخة منها»‪ ،‬املنع ال��ذي كان‬ ‫ق��د ج���اء ب��ه اخل��ل��ف��ي‪ ،‬اخلاص‬ ‫مب��ن��ع ال����وص��ل�ات اإلشهارية‬ ‫اخلاصة بألعاب احلظ والرهان‬ ‫وال���ي���ان���ص���ي���ب وب���ال���ع�ل�اق���ات‬ ‫احلميمية وب��األب��راج والسحر‬ ‫وال���ش���ع���وذة‪ ،‬أو ال��ت��ي تعرض‬ ‫ال��س�لام��ة الذهنية واجلسمية‬ ‫واألخالقية لألطفال واملراهقني‪.‬‬ ‫وخ��ف��ض��ت ال��ن��س��خ��ة‪ ،‬التي‬ ‫تولى وزير اإلسكان نبيل بنبعد‬ ‫الله إعدادها بعد إبعاد عبد اإلله‬ ‫بنكيران وزي���ره ف��ي االتصال‪،‬‬ ‫حصة األعمال املغربية اخلاصة‬ ‫بفترات البرمجة املوسيقية بني‬ ‫ال��س��ادس��ة ص��ب��اح��ا ومنتصف‬ ‫الليل‪ ،‬من ‪ 70‬في املائة إلى ‪50‬‬ ‫في املائة‪ ،‬فيما مت حذف عبارة‬ ‫«كحد أقصى» و»كحد أدنى» من‬ ‫احلصص اخلاصة باملساهمة‬ ‫في اإلنتاج السمعي البصري‪،‬‬ ‫كما أن اإلنتاج السمعي البصري‬

‫ال��وط��ن��ي على ال��ق��ن��اة الثانية‬ ‫انتقل من نسبة الثلثني في مدة‬ ‫الشبكة املرجعية على األقل إلى‬ ‫النصف بعد التعديالت‪.‬‬ ‫ك���م���ا م��ن��ح��ت صالحيات‬ ‫أوس���ع ل��ل��رئ��ي��س امل��دي��ر العام‬ ‫ل�لاع��ت��راض ب��ق��رار معلل على‬ ‫ن��ت��ائ��ج أش���غ���ال جل��ن��ة انتقاد‬ ‫م��ش��اري��ع اإلن���ت���اج اخلارجي‪،‬‬

‫وفي هذه احلالة يتعني عليه أن‬ ‫يطلب من اللجنة إع��ادة النظر‬ ‫في القرار موضوع االعتراض‪،‬‬ ‫بعدما كان األمر يقف عند حد‬ ‫أنه يبقى للشركة حتديد جدوى‬ ‫امل��ش��اري��ع امل��ن��ت��ق��اة م���ن حيث‬ ‫قدرة إنتاجها الفكري وتكلفتها‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫وق����د ف��ت��ح��ت التعديالت‬

‫اجل��دي��دة املجال أم��ام إمكانية‬ ‫ت���غ���ي���ي���ر أوق���������ات ال���ن���ش���رات‬ ‫اإلخبارية إذا دع��ت الضرورة‬ ‫إل��ى ذل��ك ب��ش��رط أن ت��ك��ون في‬ ‫بداية وق��ت ال���ذروة‪ ،‬كما «تبث‬ ‫نشرة األخبار باللغة األجنبية‬ ‫في الوقت األول من الذروة إذا‬ ‫أمكن ذل���ك»‪ ،‬م��ع اإلش���ارة إلى‬ ‫أنه مت تعويض «نشرة تلفزية‬

‫يومية باللغة الفرنسية» بعبارة‬ ‫«نشرة تلفزية بلغة أجنبية»‪.‬‬ ‫وق�����������د مت ت���خ���ص���ي���ص‬ ‫برنامج حواري يعنى بقضايا‬ ‫البرملان ومؤسسات احلكامة‬ ‫والدميقراطية التشاركية‪ ،‬فيما‬ ‫مت تقليص ال��ب��رام��ج اخلاصة‬ ‫ب��ال��ق��ض��اي��ا امل��ج��ت��م��ع��ي��ة إلى‬ ‫ب��رن��ام��ج واح���د ب��ع��د أن كانت‬

‫النسخة األولى قد نصت على‬ ‫ب��رن��ام��ج�ين‪ .‬وأك����دت النسخة‬ ‫اجلديدة على مشاركة فاعلني‬ ‫ج���م���ع���وي�ي�ن م���خ���ت���ص�ي�ن في‬ ‫املواضيع املعاجلة‪ ،‬خصوصا‬ ‫ع��ل��م��اء االج��ت��م��اع أو علماء‬ ‫ال��ن��ف��س أو متخصصني في‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة أو ع��ل��م��اء مقترحني‬ ‫م���ن ط����رف امل��ج��ل��س العلمي‬ ‫األع��ل��ى‪ ،‬ع��وض عبارة «علماء‬ ‫الدين» التي وردت في نسخة‬ ‫مصطفى اخللفي‪.‬‬ ‫وك��ان الفتا إش��راك معدي‬ ‫النسخة اجل��دي��دة م��ن دفاتر‬ ‫ال��ت��ح��م�لات املجلس العلمي‬ ‫األع����ل����ى ووزارة األوق������اف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة ف��ي بث‬ ‫ب��رن��ام��ج أس��ب��وع��ي تفاعلي‬ ‫بصفة منتظمة يعنى بتبسيط‬ ‫م��ف��اه��ي��م وم��ق��وم��ات وتعاليم‬ ‫ال���دي���ن اإلس��ل�ام����ي‪ ،‬وحتفيز‬ ‫االجتهاد واإلرشاد الديني‪.‬‬ ‫وق������د دم����ج����ت النسخة‬ ‫اجلديدة نسبة املدة املخصصة‬ ‫ف������ي ش���ب���ك���ت���ه���ا امل���رج���ع���ي���ة‬ ‫امل��خ��ص��ص��ة ل��ل��ب��رام��ج باللغة‬ ‫العربية السليمة واملبسطة‬ ‫واللغة األمازيغية واللهجات‬ ‫والتعبيرات اللسنية العربية‬ ‫وال�����ل�����س�����ان ال�����ص�����ح�����راوي‬ ‫احل���س���ان ف���ي ‪ 80%‬مقابل‬ ‫‪ 50%‬للبرامج باللغة العربية‬ ‫ال��س��ل��ي��م��ة وامل��ب��س��ط��ة و‪30%‬‬ ‫للغة األمازيغية والتعبيبرات‬ ‫ال��ل��س��ن��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة واللسان‬ ‫ال����ص����ح����راوي ف����ي النسخة‬ ‫السابقة‪ ،‬فيما أبقت على نسبة‬ ‫‪ 20%‬من مدة شبكتها املرجعية‬ ‫للبرامج باللغات األجنبية‪ ،‬مع‬ ‫إمكانية مخالفة تلك النسب في‬ ‫حدود ‪ 5%‬لكل منها إذا دعت‬ ‫الضرورة إلى ذلك‪.‬‬

‫حركة تصحيحية لألحرار‬ ‫بتطوان تطالب برحيل‬ ‫الوجوه القدمية‬ ‫الرباط‬ ‫م‪ .‬أ‬

‫بات حزب التجمع الوطني لألحرار بتطوان على صفيح‬ ‫ساخن بعد الكتابات احلائطية‪ ،‬التي اتهمت مسؤولني من‬ ‫احلزب بالتورط في قضايا فساد‪ .‬إذ يستعد الكثير من أعضاء‬ ‫احلزب‪ ،‬مسنودين بشبيبته‪ ،‬للقيام بحركة تصحيحية للتخلص‬ ‫مما أسمته مصادرنا «ال��وج��وه القدمية»‪ .‬وخلقت الكتابات‬ ‫احلائطية استنفارا داخ��ل ق��ي��ادة التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫فيما قال إلياس بنيعي��‪ ،‬عضو شبيبة احل��زب‪ ،‬في تصريح‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬إن «صدور مثل هذه األفعال من الكتابة على جدران‬ ‫مدينة تطوان للمطالبة مبحاسبة بعض قادة احلزب واتهامهم‬ ‫بتهم ثقيلة تتعلق بالفساد املالي وتفويت األراضي ونهب املال‬ ‫العام خالل تولي احلزب رئاسة املجلس البلدي بتطوان كان‬ ‫متوقعا بسبب وضعية احلزب املتشبثة بسياسة ما قبل احلراك‬ ‫الشعبي و حتكم أشخاص حتوم حولهم تهم بالفساد‪ .‬و نحن‬ ‫ال نؤكد وال نفند هذه التهم ألن هذا ليس من اختصاصنا وإمنا‬ ‫اختصاص القضاء الذي يجب عليه فتح حتقيق مسؤول في هذه‬ ‫التهم و عدم اقتصارها على هؤالء املسؤولني السياسيني الذين‬ ‫تولوا تسيير الشأن العام في املدينة»‪.‬‬ ‫وأضاف بنيعيش أن «ما يهمنا من هذا احلادث كله هي‬ ‫العبارات النقدية الالذعة التي كتبت على ج��دران احل��زب من‬ ‫قبيل دكان انتتخابي‪ .‬قد نتفق مع هذا الوصف‪ ،‬حيث إن مقر‬ ‫احل��زب دائما مغلق حتى أضفى على احل��زب بتطوان طابعا‬ ‫مناسباتيا ال يسمع صوته إال مبناسبة االنتخابات اجلماعية‬ ‫أو التشريعية‪ .‬حزب ظل في غالبيته حتت هيمنة الشيوخ و‬ ‫ترك الشباب يتيهون في العوالم االفتراضية‪ ،‬يبحثون عن زعماء‬ ‫وحكومات افتراضية ‪.‬حزب في غالبيته مرتبط بأشخاص وليس‬ ‫مبؤسسة حزبية ذات أه��داف سياسية وإيديولوجية معينة‬ ‫تسطر الطريق لتحقيق برنامج احل��زب»‪ ،‬مشيرا في تصريح‬ ‫لـ»املساء» إلى أنه «سبق لنا بعث مراسلة الى رئيس احلزب‬ ‫صالح الدين مزوار توضح الوضعية التي مير بها احلزب‪ ،‬ومت‬ ‫تأسيس حركة تصحيحية من داخل التجمع الوطني لألحرار‬ ‫لإلطاحة بكل من ثبت فساده وبكل من أراد حتويل احلزب الى‬ ‫مقاولة لالغتناء»‪ .‬وردا على هذه احلركة التصحيحة قال أحد‬ ‫أعضاء احلزب في اتصال هاتفي مع اجلريدة إن «كل املسوغات‬ ‫التي يستند إليها هؤالء واهية ألنه ال ميكن اتهام مسؤولني من‬ ‫احلزب مبجرد كتابات حائطية»‪ ،‬مؤكدا أن النقاش الذي يدور‬ ‫في احل��زب هو نقاش صحي سيعزز مكانة التجمع الوطني‬ ‫لألحرار مبدينة تطوان»‪.‬‬

‫البكوري يدق طبول احلرب ويقول‪ :‬العفاريت تخرج من مصباح بنكيران صراع أوريد والعماري على مائدة إفطار السفير القطري بالرباط‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫اللقاء الذي حضرته فعاليات حقوقية‬ ‫وسياسية كثيرة‪ ،‬لم مير دون أن يلقي‬ ‫إلياس العماري‪ ،‬الرجل القوي املمسك‬ ‫بزمام «اجلرار» كلمته‪ ،‬حيث جدد هجومه‬ ‫على عبد اإلله بنكيران ساخرا من خطاب‬ ‫التماسيح والعفاريت ال��ذي يوظفه في‬ ‫خرجاته اإلع�لام��ي��ة‪ .‬وق��ال العماري إن‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬ال��ذي ج��اء في‬ ‫ظرفية أعقد وأصعب من هذه‪ ،‬لم يوظف‬ ‫يوما هذا اخلطاب» وهذا القاموس جديد‬ ‫في احلياة السياسية املغربية»‪ .‬وشن‬

‫ال��ع��م��اري هجوما ش��رس��ا على النائب‬ ‫البرملاني عبد العزيز أفتاتي دون أن‬ ‫يذكره باالسم متسائال في هذا السياق‬ ‫عما إذا كان من حق برملاني‪ ،‬استقوى‬ ‫ببلد أجنبي ضد املغرب في السنوات‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬أن ي���وزع االت��ه��ام��ات ف��ي كل‬ ‫االجتاهات قبل أن يقول القضاء كلمته‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ع��م��اري أن الشعب املغربي‬ ‫نسي كيف أن هذا النائب البرملاني وضع‬ ‫رسالة عند السفارة الفرنسية في سابقة‬ ‫هي األولى من نوعها قبل أن يصدر بيان‬ ‫ض��ده من البرملان» وال��ي��وم يتحدث عن‬ ‫الفساد»‪.‬‬ ‫وقال العماري إن هناك من أبناء هذا‬

‫البلد م��ن سيركب أول ال��ط��ائ��رة عندما‬ ‫يحسون أن املغرب يسير في اجتاه األزمة‪،‬‬ ‫محذرا من أن تسقط األزمة اجلميع إذا‬ ‫ما أصابت» ولن تسقط البام وحده كما‬ ‫يزعم البعض» يردف العماري‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬عاد حسن بنعدي‪ ،‬األمني‬ ‫العام السابق حلزب األصالة واملعاصرة‬ ‫للدفاع عن حزبه وع��ن السيرورة التي‬ ‫جاء فيها معترفا أن حزبه ضم أعضاء‬ ‫من الداخلية ومن اإلدارة ومن احلقوقيني‬ ‫ومن السياسيني‪ .‬وقال بنعدي إن حزبه‬ ‫يعتز بالسباب الذي تعرض له حزبه في‬ ‫الفترة السابقة ألن��ه ظ��اه��رة ف��ري��دة في‬ ‫املشهد السياسي‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬

‫ل��م يقتصر ال��ص��راع ال���ذي استعر‬ ‫ب�ي�ن ح��س��ن أوري�������د‪ ،‬ال���ن���اط���ق الرسمي‬ ‫السابق ب��اس��م القصر امللكي‪ ،‬وإلياس‬ ‫العماري‪ ،‬الرجل القوي في حزب األصالة‬ ‫وامل���ع���اص���رة‪ ،‬ع��ل��ى ص��ف��ح��ات اجلرائد‬ ‫وال��ن��دوات‪ ،‬بل تعداه ليصل مؤخرا إلى‬ ‫م��ائ��دة إف��ط��ار ال��س��ف��ي��ر ال��ق��ط��ري مبنزله‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ .‬إذ ك��ش��ف��ت م���ص���ادر موثوقة‬ ‫حضرت حفل اإلفطار أن أحد الصحافيني‬ ‫أث����ار م���وض���وع ال����رد ال���ق���وي للعماري‬ ‫على أوري��د في الندوة التنظيمية للحزب‬ ‫على هامش االحتفال بالذكرى الرابعة‬

‫ل��ت��أس��ي��س ح���زب األص���ال���ة واملعاصرة‪،‬‬ ‫وق��ال إن��ه لم يكن على العماري أن يرد‬ ‫بتلك الطريقة القاسية‪ ،‬الشيء الذي حذا‬ ‫بحسن أوري���د إل��ى ال��ق��ول‪ ،‬استنادا إلى‬ ‫مصادرنا دائما‪ ،‬إن «إلياس العماري بدأ‬ ‫كظاهرة وسيستمر كظاهرة‪ ،‬لكن للحقيقة‬ ‫فهو خدوم»‪ .‬في املنحى ذاته‪ ،‬عمد حسن‬ ‫أوري��د إل��ى إنهاء النقاش ال��ذي شاركت‬ ‫ف��ي��ه ف��ع��ال��ي��ات س��ي��اس��ي��ة م��غ��رب��ي��ة حول‬ ‫صراعه مع إلياس العماري بتلك الكلمات‬ ‫املقتضبة‪ .‬وردا على ما قاله أوري��د‪ ،‬أكد‬ ‫إلياس العماري‪ ،‬عضو املكتب السياسي‬ ‫لـ«البام» في تصريح هاتفي لـ«املساء» أن‬ ‫«كل ما هو غير أزلي فهو عابر‪ ،‬وكل عابر‬ ‫هو ظاهرة»‪ ،‬إذن‪ ،‬يستنتج العماري‪« ،‬أنا‬

‫عابر وحسن أوريد عابر وكائنات أخرى‬ ‫مثلي ومثله عابرة كذلك»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬ناقش السفير القطري في‬ ‫حفل اإلفطار ال��ذي حضرته شخصيات‬ ‫سياسية وثقافية‪ ،‬في مقدمتها عمدة الرباط‬ ‫فتح الله ولعلو‪ ،‬وعبد السالم بالجي عن‬ ‫ح����زب “البيجيدي”‪ ،‬وم��ح��م��د بنحمو‬ ‫ع��ن «ال��ب��ام»‪ ،‬ال��ت��ط��ورات األخ��ي��رة للملف‬ ‫السوري‪ ،‬وحتدث املشاركون بإسهاب عن‬ ‫تعنت املوقف ال��روس��ي والصيني داخل‬ ‫أروقة األمم املتحدة فيما لم يفوت السفير‬ ‫ال��ق��ط��ري ف��رص��ة ح��ض��ور ه���ذه األسماء‬ ‫السياسية لتقييم العمل احلكومي ألول‬ ‫حكومة يقودها اإلسالميون في مغرب ما‬ ‫بعد االستقالل‪.‬‬


‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø20≠18 5MŁù« ≠ X³��« 1837 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

åWÞ—Ušò ÊuLÝd¹ ÊuO�uIŠ ÊuKŽU� »dG*« w� ¡UCI�« Õö�ù ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž Õö�≈ ÒÊ√ vKŽ ¨WHK²��  U¾O¼ s� ¨ÊuO�uIŠ ÊuKŽU� lLł√ ¨Êu½UI�«Ë o(« W�Ëœ ¡UM³� o¹dD�« WÞ—Uš u¼ »dG*« w� ¡UCI�« YOŠ ¨WO�Ëb�« dO¹UF*« l� wÐdG*« l¹dA²�« W�¡ö� o¹dÞ sŽ w� WOÞ«dI1bK� wIOI(« tłu�« u¼ W�«bF�« oOI%ò Ê√ «Ëd³²Ž« ÆåW�bI²*« Ê«bK³�« ¨åW�«bŽò WOFLł UN²LE½ Wý—Ë w� ¨5Kšb²*« s� œbŽ b�√Ë ‰Ë√ ¡U�� ¨WO½U*_« ¨å d??³??¹« g¹—b¹d�ò W�ÝR� l� „—UA²Ð  ôö²š« s� v½UŽ ‰bF�« ŸUD� Ê√ ¨◊UÐd�« w� fOL)« f�√ ¨5MÞ«u*« ‚uIŠ vKŽ U³KÝ dÒ?Ł√ U2 ¨WO{U*« œuIF�« w� WIOLŽ qŠ«d� w� WOÝUOÝ  UÐU�Š WOHB²� ¡UCI�« W�Ëb�« XKLF²Ý«Ë Æ»dG*« a¹—Uð s� WMÓ?OÒ F�Ô sŽ ¨cOH� bLŠ√ wF�U'« –U²Ý_« ‰U� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë —UL¦²Ýö� WF�«— qJAOÝ ¡UCI�« Õö�≈ò Ê≈ ¨åW�«bŽò WOFLł WO�Ëb�« ∆œU??³??*«ò Ê√ d³²Ž«Ë ¨å5??M??Þ«u??*« ‚uI×Ð ÷u??N??M??�«Ë w� ¨«dOA� ¨åÕö??�ù« d¼uł w¼ WOzUCI�« WDK��« ‰öI²Ýô W�Ëœ ¡UM³� wÝUÝ√ ◊dý ¡UCI�« W¼«e½ò Ê√ v�≈ ¨tð«– ‚UO��« UO�uIŠ ¡UCI�« Õö??�≈ oKDM¹ Ê√ WD¹dý ¨Êu??½U??I??�«Ë o??(« œułË ÊËœ ¡UCI�« ‰öI²Ý« sJ1 ôË ¨öI²�� ¡UCI�« ÊuJ¹Ë ÆcOH� V�Š ¨åjK��« qB� v�≈ bLF¹ wÝUOÝ ÂUE½ WOŠUM�« s� ¡UCI�« Õö??�≈ Ê√ vKŽ t??ð«– qšb²*« œb??ýË „UM¼ Ê√ d³²Ž«Ë ¨W³ÝU×� Ÿu{u� 5KŽUH�« q� qF−¹ WO�uI(« W�«bF�« W�uEM� Õö??�≈ w� ÂdÓ ²×Ô?ð Ê√ V−¹  U¹dŠË U�uIŠ v�≈ —Uý√Ë ¨»UIF�« s�  ö�ù« ÂbŽ ¨t¹√— w� ¨V−¹ UL� ¨q³I*« fJFM¹ Íc�« —«dI²Ýô« v�≈ ÍœR¹ WOzUCI�« WDK��« ‰öI²Ý« Ê√ t�H½ Àbײ*« Èd¹ «cN�Ë ¨wAOF*«Ë ÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ Ô WDK��« WO�öI²Ý« ”dÒ J¹Ô ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« Êö??Žù« ÒÊ√ w� WO�uI(« WЗUILK� «œuN−� qJA¹ Ê√ V−¹åË WOzUCI�« Æt�H½ Àbײ*« V�Š ¨åœö³�« WOFLł fOz— VzU½ ¨d³MŽ bL×� w{UI�« d³²Ž« ¨t²Nł s� iFÐ U/≈Ë ¡UCI�« w� qšb²¹ ô pK*« Ê√ ¨»dG*« …UC� ÍœU½ «c¼ cÒ?H½ t� Êu�uI¹åË ¨…UCI�« v�« dÓ �«Ë√ ÊuNłu¹ tÐ 5DO;« w� d¦�√ ÊuH�F²OÝ tÐ 5DO;«ò Ê√ d³²Ž«Ë ¨åpK*« rÝUÐ d�_« ÆåpK*« sJ¹ r� Ê≈ œö³�« ’U�ý_« ¡ULÝQÐ W×zô “U$≈ s� bÐ ô t½√ d³MŽ `{Ë√Ë …b� ¨c??M??� «uKG²ý« U�bFÐ ¨¡U??C??I??�« Õö???�≈ ÊuK�dF¹ s??¹c??�« «c¼ w� ¡wý Í√ «uII×¹ r�Ë W�«bF�« “UNł Õö�≈ vKŽ ¨WK¹uÞ Æ‚UO��« WA�UM� s� w{UI�« lM1 —u²Ýb�« Ê√ d³MŽ w{UI�« b�√Ë  UNł q³Ó � s� d�«Ë√ UNIŠ w�  —b� w²�« WOzUCI�« ÂUJŠ_« w{UI�« ÷dÒ F¹Ô Ë ÂUJŠ_« Ác¼ WA�UM� lM1 —u²Ýb�« Ê_ ¨WMOF� ÆW�¡U�LK� WÐUIM�« s??Ž ¨ÍœuL×��« ÊU??L??Šd??�« b³Ž b??�√ ¨t³½Uł s??�Ë ¡UC� ÊËb???Ð W??O??Þ«d??I??1œ ôò t??½√ ¨‰b??F??�« ŸUDI� WOÞ«dI1b�« j³ðd� W�bI²*« ‰Ëb??�« w� w{UI²�«ò ÒÊ√ v�≈ «dOA� ¨åqI²�� »dG*« w� ULMOÐ ¨tOMÞ«u* —«dI²Ýô« oI×¹Ë ¨wzUM'« …œU*UÐ ¨WýUAN�«Ë dIH�U� ¨WOŽUL²ł« q�«uFÐ w{UI²�« «c??¼ j³ðd¹ Êu{UI²*« rNH¹ ô YOŠ ¨WO�öš_« rOÒ I�« W�uEM� —UON½« q�UFÐË ¨åÂUJŠ_« q³Ið ÂbŽ v�≈ rNF�b¹ U2 ¨wÐdG*« wzUM'« Êu½UI�« WO�ËR�� ¡UCI�« vKŽ lCð WOŽUL²łô«  ôuײ�« Ê√ nA�Ë U¹UCI�« w� U�uBšË ¨WOŽUL²ł« W�UI¦Ð ÂbDBðò UNMJ� ¨d³�√ Æår�U;« qš«œ W¹dÝ_«Ë WO½b*« s� w??Ðd??G??*« Èb??²??M??*« f??O??z— ¨Í“u???½U???*« vHDB� d??³??²??Ž«Ë X�e²�« WOÝUO��« WOŠUM�« s� t??½√ ¨·U??B??½ù«Ë WIOI(« q??ł√ œbFÐ ¨W(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð ‰ö??š s� ¨W??�Ëb??�« ¨WIOI(« w� r¼U�¹ r� gO'« sJ�ò ¨WOÐU−¹ù«  UODF*« s� ¨åW(UB*«Ë ·UB½ù« W¾O¼  UO�uð cOHM²Ð W�Ëb�« «e²�« rž— Æt�u� V�Š

‫ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﺳﺘﺄﻧﻔﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ‬

g�«d� w� 5OŽULł s¹—UA²�� v�≈ lL²�¹Ë åWOÝËdF�« b�Ëò nK� `²H¹ ¡UCI�« fK−LK� d???? OÒ ? �??Ô*« V??²??J??*« qOJA²� WLÞU� tÝ√dð Íc�« ¨w�U(« wŽUL'« ÆÍ—uBM*« ¡«d¼e�« o??O??I??×??²??�« w????{U????� ‰Q??????Ý b??????�Ë sŽ —u????�c????*« w?? ÓÒ ?ŽU???L???'« —U??A??²??�??*« ÊU� «–≈ ULŽË ¡ULÝ_« iF³Ð t²�öŽ ¡ôR??¼ 5??Ð s???�Ë ¨U??N??F??� ·ö???š v??K??Ž wŽUL'« fK−*« VðU� ¨qOJ½ bL×� w½U*d³�« ¨ÿu??H??×??� b??L??Š√Ë ¨g??�«d??* b??�U??šË w²�U�MÐ ÊU??O??H??ÝË ¨o??ÐU??�??�« w??ŽU??L??'« f??K??−??*« «u???C???Ž ¨Íb???K???Ð r²¹ Ê√ l??�u??²??*« s??� s??¹c??�« ¨g??�«d??* w� rNð«œU�≈ v�≈ ŸUL²Ýö� rNzUŽb²Ý« ÆWOCI�« b??¹b??ł s???� n???K???*« `???²???� w???ðQ???¹Ë w� W�UF�« WÐUOM�« XH½Q²Ý« Ê√ bFÐ oŠ w� …¡«d??³??�« rJŠ ¡UCO³�« —«b??�« b??�Ëò q??$ ¨‘u???�— V??O??$ w??½U??*d??³??�« w� s¹—UA²�� W??Łö??ŁË åW??O??ÝËd??F??�« W�«bFK� rN1bIð - s¹c�«Ë ¨g�«d� W¹œuLŽ ‰u???Š Ÿ«d??B??�« WOHKš v??K??Ž W�ËU×� WLN²Ð ¨2009 WMÝ g??�«d??� 5??O??ŽU??L??ł s???¹—U???A???²???�???� W???�U???L???²???Ý« ���öšù«Ë ¡Uý—ù« W�ËU×�Ë b¹bN²�«Ë ÆWOÐU�²½ô« WOKLF�UÐ —«b�« WLJ×� w� pK*« qO�Ë ÊU�Ë w½U*d³�« WFÐU²� —d???� b??� ¡U??C??O??³??�« ¨WM¹b*« g�«d� WFÞUI� sŽ oÐU��« v�≈ ¨Õ«d???Ý W�UŠ w??� ¨‘u???�— VO$ w� 5OŽULł s¹—UA²�� WŁöŁ V½Uł bŠ√ wHÐ rN�UI²Ž« bFÐ ¨UN�H½ WM¹b*« XD³{ 5Š ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ‚œUMH�« w½U*d³�« …—U??O??Ý w??� s???�_« `�UB� WýuÞdš 22Ë bO� WO�bMÐ oÐU��« ‚«—Ë_« s� UÎ LN� Ò «œbŽË iOÐ√ UŠöÝË ÆW¹bIM�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

w� WOÝËdF�« b�uÐ ·dF*« ”u�— VO$ WOLM²�«Ë W�«bF�« Í—UA²�� l�  «œUA� ¨s¹—u�c*« 5¹—u²Ýb�« nO�uð v??�≈ gO²Hð bFÐË ¨åWOÝËdF�« b??�Ëò WI�— UNO� —u¦F�« r²OÝ dOš_« «c¼ …—UOÝ m�U³�Ó vKŽË WýuÞdš 22Ë WO�bMÐ vKŽ w�«u×Ð —œUB*« UNð—Òb� ¨WLN� WO�U� d?³Ô?²Ž« Íc�« d�_« ¨rO²MÝ ÊuOK� 800 5×ýd*« W�UL²Ý« v�≈ vF�ð …uDš

Æå UŽUDI�« dA½ - U�bFÐ q??H??(« «c??¼ rE½ b??�Ë `LÝ Íc�«Ë ¨WOLÝd�« …b¹d'« w� Êu½UI�« WO�uLF�« ‰U??G??ýú??� WOM�(« W??Ý—b??L??K??� ¨Á«—u??²??�b??�«Ë dO²�łU*« w�uKÐœ —«b??�S??Ð sJL²�« s??� r??N??ŠU??O??ð—« s??Ž W³KD�« d??³Ò ? ŽË WMÝ Â«œ —UE²½« bFÐ ÂuKÐb�« «c¼ qO½ s� dšQ²�« «c¼ Ê√ v�≈ s¹dOA� ¨U³¹dIð nB½Ë ÆqGA�« ‚uÝ w� rNÞ«d�½« oF¹ r� Ê√ qIM�«Ë eON−²�« …—«“u??� ⁄öÐ d�–Ë w½U¦�«Ë ‰Ë_« 5łuH�« w−¹dš s� b¹bF�«  U??Ý«—b??�« V??ðU??J??� w??� V??�U??M??� ÊuKGA¹ w� WBB�²� W??¹—U??A??²??Ý« V??ðU??J??� w???�Ë qIM�«  U??�d??ý v??K??Ž ö??C??� \q??I??M??�« ‰U??−??� Ò V²J*« w??� qIM�«  UJ³ý wK ?GA� —U??³??�Ë qIMK� WOMÞu�« W�dA�« \ «—UDLK� wMÞu�« ÆpO²�łuK�«Ë s??¹u??J??²??�« «c????¼ Ê√ ⁄ö???³???�« ·U??????{√Ë W�«dAÐ s?ÓÒ ????I??K??¹Ô ©q??I??M??�« W??L??E??½√ ‰ö??G??²??Ý«®

uDł f¹—œ«

WNł«u�«Ë fK−*« 5Ð U� W�«dAÐ e−M Ó Ô ?²Ý UN½√ Æå—u�—U�ò W¹—U−²�« dÒ?ðuð qþ w� wðQ¹ ’Uײ�ô« «c¼ Ê√ UL� dNþ Íc??�« d??�_« ¨WO³Kž_« 5??Ð W�öFK� `??{«Ë ¨…bLFK� w½U¦�« VzUM�«Ë fK−*« fOz— 5Ð UOKł WFÞUI� fOz— ¨Íb³F�« bOý—Ë ¨w½UOH��« bLŠ√ ¨f�√ ‰Ë√  bIŽ w²�« …—Ëb???�« ‰ö??š ¨åW½UDÐò  UE( ‚—“_« s¹b�« —u½ …bLF�« —œU??ž Ê√ bFÐ »U�²½« X�dŽ w²�« …—Ëb�« w¼Ë ¨UN�öD½« bFÐ ¨…bLFK� d??ýU??Ž VzUM� œ«u???Ž bL×� —UA²�*« t²�«Ë Íc??�« ¨‘uLGMÐ f??½√ —UA²�*« nK�O� ÆWOM*« w� ¨l�«œ b� ‚—“_« s¹b�« —u½ …bLF�« ÊU�Ë w� ¡U??ł Íc??�« ÂUšd�« ŸËdA� sŽ ¨oÐUÝ X??�Ë W¾ONð W�U�Ë ·dÞ s� U¼“U$≈ - W??Ý«—œ —UÞ≈ ÷d� vKŽ ¡UMÐ Á“U$≈ -Ë ¨‚«d�— wÐ√ w²H{ ŸËdA*« «c¼ Ê≈ ‰U�Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 70 t²LO� mK³ð v�≈ dEM�UÐ W¹dC(« W¾ON²�« —U??Þ≈ w� qšb¹ Æw�Oz— Ÿ—Uý Ë√ e�d� v�≈ WM¹b*« —UI²�«

ÍË«d×Ð ÂUO¼ sÒ?J9 ¨nB½Ë WMÝ Â«œ —UE²½« bFÐ dOO�ðò d²ÝU� W³KÞ s� ÊôË_« ÊUłuH�« WOM�(« WÝ—b*« w� åqIM�« rE½ ‰öG²Ý«Ë ÂuKÐœ vKŽ ‰uB(« s� WO�uLF�« ‰UGýú� ‰Ë√ Âu¹ ¨b¹b'« Êu½UIK� UI³Þ dO²�łU*« …—«“Ë dI� w� rÒ?EÔ?½ qHŠ w� ¨fOL)« f�√ rOK�²� hBš ¨◊UÐd�« w� qIM�«Ë eON−²�« włu� w−¹dš s??� 27 …b??zU??H??� b??¼«u??A??�« WLE½√ ‰öG²Ý« hB�ð w� 2011Ë 2010 ÆqIM�« qIM�« d????¹“Ë b???�√ ¨œb???B???�« «c???¼ w???�Ë wM³ð - t½√ ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž ¨eON−²�«Ë WI¹dDÐ b¼«uA�« rOK�ð -Ë Êu½UI�« «c¼ UN�dFð w²�« WO�UM¹b�«ò Ê√ UHOC� ¨WOLÝ— sÒ?JLÔ?²Ý w�UF�« rOKF²�«  UBB�ð nK²�� s� …dO³�  «¡UH�Ë  U�UÞ vKŽ d�u²�« s� nK²�� t�dFð Íc�« —uD²�« WI�«d� UN½Qý

WO�U��« WOÐËbM*« oKDð jOD�²K� UO½Ëd²J�≈ UF�u� «b¹bł wLOK(« bLŠ√ ÆWOLÝu*«  «dOŁQ²�« qOJAð v??�≈ WOÐËbM*« W??Ý«—œ XK�uðË ¨Íœö??O? *« .u??I?²?�« 5??Ð lL−¹ w??Ðd??G?� .u??I?ð ¨WOLÝd�«  U�ÝR*«Ë  «—«œù« w� tÐ ‰uLF*« s� b??¹b??F?�« rJ×¹ Íc??�« ¨Íd??−?N?�« .u??I?²?�«Ë lL²−*« w??� W??O? �U??I? Ł≠ u??O? Ýu??�? �« d??¼«u??E? �« w??Ýb??M?N?� s??� ‚d??G? ²? Ý« U??� u?? ¼Ë ¨w??Ðd??G? *« `LÝ U2 ¨WMÝ 50 v�≈ XK�Ë …b� WOÐËbM*« dNý_«Ë  «uM��« qLA¹ wÐdG� .uIð ¡UM³Ð ‰öš ¨Íd??−?N?�«Ë Íœö??O? *« ¨Ÿu??³? Ý_« ÂU?? ¹√Ë Æ”—b�« bO� …d²H�« ⁄uKÐ w� .uI²�« «c¼ œ«b??Ž≈ r¼UÝ b�Ë w�U²�UÐË ¨WOzUBŠù« WK�K�K� qC�√ dO�Hð ¡«uÝ ¨l??�«u??�« s� UÐd� d¦�√  UF�u𠜫b??Ž≈ s� ¨ U??F?�u??²?�« Ë√ hO�A²�« Èu²�� vKŽ ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUHK� …œU�≈ d¦�√ d¹uMð qł√ œUB²�ôUÐ WIKF²*«  «—«dI�« –U�ð« bMŽ ULOÝô ÆwMÞu�«

‰öš WOÐËbM*« l�u� w� UNð—U¹“ X9 w²�« r²¹ 5??Š w??� ¨W×H� 5??¹ö??� 3.5 mKÐ WMÝ ¨Í—Ëœ qJAÐË —«dL²ÝUÐ «dýR� 270 5O% W�uKF� 1000 v??K?Ž d??�u??²?¹ l??�u??*« Ê√ U??L?� ¨WOÐËbMLK� WIÐUÝ  U??Ý«—œ rÒ NÔ ð WIOŁË 800Ë w²�«  «¡UIK�«Ë  «ËbM�«  U¼u¹bO� v�≈ W�U{≈ ÂUF�« Í√d??�« l??� q�«u²�« q??ł√ s??� U¼bIFð W�uKFLK� d³�√ dA½ oOI% qł√ s� ¨wMÞu�« Æt�u� o�Ë ¨W¹œUB²�ô« ¡UIK�« fH½ ‰ö??š - ¨Èd?? š√ WNł s??� ‰u??Š W??O? ÐËb??M? *« “U?? ?$≈ s?? � W?? ? Ý«—œ .b??I??ð 5KŽUH�«  U�uKÝ vKŽ wM�e�« .uI²�« dOŁQð „öN²Ýô«Ë ÃU²½ù« s¹œUO� w� 5¹œUB²�ô« W'UF� ÷dHð w²�«  «dýR*« w¼Ë ¨—UšœÒ ô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«  «dýRLK� W�Uš Ë√ W??¹œU??B?²?�ô«  «—u??D? ²? �« qOK% —U?? Þ≈ w??� WOKB� X½U� ¡«uÝ ¨WOK³I²��  UF�u²Ð ÂUOI�« s�  «d??ýR??*« Ác??¼ dONDð ·bNÐ ¨W¹dNý Ë√

tÝ√d¹ ÊU� Íc�« ¨n�UײK� s¹—UA²�� V×ÝË ¨w�Ëe'« dLŽ oÐU��« …bLF�« Íc�« n�Uײ�« qł—√ X% s� ◊U�³�« ÆåÂU³�«ò t� jD�¹ ÊU� w???²???�«  ôU??????B??????ðô« w???C???H???²???Ý »e×K� WOMÞu�« …œU??O??I??�« UN¹d−²Ý WOM�_« `�UB*UÐ …d�UF*«Ë W�U�_«

¨oÐU��« w½U*d³�« ¨ÿuH×� bLŠ√ WI�— b³FMÐ ÊU½bŽ w�U(« w½U*d³�« d³š√ ¨d??�_U??Ð …—U??M??*« WFÞUI� f??O??z— ¨t??K??�« oÐU��« ÍœUOI�« dOš_« «c??¼ d³š√Ë ÓÒ bOLŠ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ w� v??�≈ 5??¹—u??²??Ýb??�« —u??C??×??Ð ¨f??łd??½ »UDI²Ý« q???ł√ s??� ¡U??C??O??³??�« —«b????�«

w??� o??O??I??×??²??�« w???{U???� l??L??²??Ý« ¨g???�«d???� w???� W???O???z«b???²???Ðô« W??L??J??;« iFÐ v??�≈ ¨w??{U??*« ¡U??F??З_« ÕU³� rN²HBÐ ¨5??O??ŽU??L??'« s??¹—U??A??²??�??*« n�Ë√ Ê√ o³Ý Íc�« nK*« w� «œuNý VIKÐ ·ËdF*« ¨‘u�— VO$ ÁdŁ≈ vKŽ sŽ oÐU��« w½U*d³�« ¨åWOÝËdF�« b�Ëò s�Ë —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »e??Š U�bMŽ ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� ¨tF� qł√ s� åW¹dÝò  «¡UI� ÊËbIF¹ «u½U� fK−LK� …d????OÒ ?�??Ô*« WO³Kž_« qOJAð Æ¡«dL(« WM¹bLK� wŽUL'« ¨nK*« s� W³¹d� —œUB� V�ŠË ÕU³� ¨lL²Ý« oOIײ�« w{U� ÊS??� ¨Íe¹eF�« ÍuKF�« bOý— v�≈ ¨¡UFЗ_« ¨g�«d� W¹bKÐ w� wŽUL'« —UA²�*« tO� l??ÐÓ U??²??¹Ô Íc???�« n??K??*« w??� b??¼U??A??� s� W??Łö??Ł W??I??�— ¨åW???O???ÝËd???F???�« b????�Ëò ¡UCIK� o³Ý 5OŽUL'« s¹—UA²�*« rNÒ?²�« s� r¼√dÒ Ð Ê√ ¡UCO³�« —«b�« w� b??�Ëò l??ÐÓ U??²??¹ ULMOÐ ¨r??N??O??�≈ WÐu�M*« i¹d% W�ËU×� WLN²Ð åWOÝËdF�« X¹uB²�« sŽ „U��ù« vKŽ 5³šU½ ¡U??M??Ł√ ÂU??O??I??�«Ë b??¹b??N??²??�« ‰U??L??F??²??ÝU??Ð œu???ŽË .b??I??²??Ð W??O??ÐU??�??²??½ô« W??K??L??(« bB� ¨5MÞ«u*« s� WŽuL−* U¹«bNÐ ÆW¾ON� X¹uB²�« w� rNOKŽ dOŁQ²�« ÍuKF�« Ê√ —œUB*« Ác??¼  d??�–Ë UM³�« bLŠQÐ vI²�« U�bMŽ t½√ `{Ë√ WFÞUI� f??O??z— ¨ÍËU??D??F??*« b??L??×??�Ë 5Ðu�;«Ë ¨wKFMÐ n??Ýu??¹ Íb??O??Ý bŠ√ w� Í—u²Ýb�« œU%ô« »eŠ vKŽ ÊU� U�bMŽ ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�« w¼UI�

 UÐU�(« fK−� ’Uײ�ô lC�ð öÝ w� dO¹ö*« XJKN²Ý« l¹—UA�

dO²�łU*« ÂuKÐœ s� WO�uLF�« ‰UGý_« WÝ—b� w−¹dš 5J9 W??H??�—_«Ë dÞUMIK� WOMÞu�« W??Ý—b??*« l??� w� pOMJO²O�u³�« W??F??�U??łË f??¹—U??Ð w??� ‰UGýú� W??O??M??Þu??�« W???Ý—b???*«Ë U??O??½u??�U??ðU??� w� „—U??A??¹Ë \Êu??O??� w??� W�ËbK� WO�uLF�« s¹uJð qCHÐ qIM�« ŸUD� Èu²�� s� l�d�«  UBB�²�« w??� WK�Uý W�UIŁ ÍË– d??Þ√ W??L??E??½√ ‰ö???G???²???Ý«Ë …—«œ≈ rÒ ???N???ð w???²???�« ÆqIM�«  UłU−²Š« «u{Uš b� W³KD�« ÊU??�Ë rN½√ UL� ¨ÂuKÐb�« «c??¼ rN×M0 W³�UDLK� ¨oÐU��« eON−²�«Ë qIM�« d???¹“Ë «u??K??Ý«— e¹eF�« b³Ž ¨w�U(« d??¹“u??�«Ë ¨»ö??ž .d??� vKŽ W??�œU??B??*« qO−Fð q??ł√ s??� ¨ÕU??Ðd??�« w� W??O??I??Š_« rN×MLOÝ Íc????�« Êu??½U??I??�« Ê√ ÊËb??I??²??F??¹ «u???½U???� U??�b??F??Ð ¨Âu???K???Ðb???�« rNMJ9 Âb??Ž rÒ ?C??š w??� ŸU??{ rNK³I²�� WO�uLF�« WHOþu�«  U??¹—U??³??� “UO²ł« s??� …œUNý vKŽ ‰uB×K� rN²Ý«—œ ‰ULJ²Ý«Ë ÆÁ«—u²�b�«

4

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� W�öD½ô« ¡UDŽ≈ ¨◊UÐd�« w� f�√ ‰Ë√ ¨WOÐËbMLK� …b¹b'« WO½Ëd²J�ô« WЫu³K� WOLÝd�« dI*« 5ýbð l� …«“«u*UÐ ¨jOD�²K� WO�U��« W??F?ÐU??²?�« w??M? Þu??�« »U??�??(« …—«œù b??¹b??'« bLŠ√ ¨w�U��« »ËbM*« ·«dýSÐ ¨WOÐËbMLK� 5�ËR�*« s� WŽuL−� —uC×ÐË ¨wLOK(« ÆWOÐËbM*« wHþu�Ë ÂUI*« qH(« g�U¼ vKŽ ¨wLOK(« b�√Ë vKŽ WOÐËbMLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« Ê√ ¨W³ÝUM*UÐ 15 ¨dz«“ n�√ 500 U¹uMÝ q³I²�¹ X½d²½_« w� tK�√ sŽ UÐdF� ¨U�½d� s� rNM� WzU*« w� ‚ö??Þ≈ l??� ö³I²�� —«Ëe???�« œb??Ž lHðd¹ Ê√ ·dÞ s??� W�Uš ¨l�uLK� …b??¹b??'« W��M�« ÆWЗUG*« 5MÞ«u*«Ë 5¹œUB²�ô«  U×HB�« œbŽ Ê√ v�≈ wLOK(« —Uý√Ë

ULKŽ ¨t??Ð 5OMF*« 5Ž—UA�« r�UF� dOOGð w??� ÆWO×OHB�« ¡UOŠ_« rÒ ¼√ ÊU�d²�¹ ULN½√ d¹dIð —U??E??²??½« Ê√ t????ð«– —b??B??*« n??A??�Ë ÷uLG�« l� s�«e²¹  UÐU�×K� ÍuN'« fK−*« UNM�Ë ¨ UHK*« iFÐ dOÐbð WI¹dÞ nK¹ Íc??�« WM¹b*« w� UNŁ«bŠ≈ - w²�« Àö¦�«  «—u�UM�« ¨ŸËdA*« WFO³Þ v�≈ dOAð  UŠu� Í√ l{Ë ÊËœ ÂUšd�UÐ UNŁ«bŠ≈ - w²�« …—u??�U??M??�« UNML{Ë w×OH� w??Š d³�√ ¨åb??¹U??I??�« VNÝò —«u??ł v??�≈ ¨t�UHÞ_ `³�� v�≈ X�u% w²�«Ë ¨WM¹b*« w� dO�_« WI¹bŠ w�  e$√ w²�« WO½U¦�« …—u�UM�«Ë ŸËdA� —UÞ≈ w� ¨Âö��« wŠ w� ¨tK�« b³Ž Íôu� Áu?Ò ?ýË 5??¹ö??*« ·eM²Ý« Íc???�«Ë ¨qO¼Qð …œU???Ž≈ d³�√ l??{Ë vKŽ eO�d²�« - Ê√ bFÐ ¨W??I??¹b??(« w½U¦�« ¡e??'« ‰UL¼≈ - ULO� ¨ÂUšd�« s� WOL� »«dš v??�≈ X�u% w²�« ¨WI¹b(« s� Y�U¦�«Ë »U??³??Ý_Ë≠ - 5??Š w??� ¨ U¹UHMK� ÕdD� v??�≈Ë Èdš√ …—u�U½ “U$≈ ŸËdA� bOL& ≠åWC�Užò œœd??ð w??²??�« …—u??�U??M??�« w??¼Ë ¨åu??ŽU??L??ýÚ w??Šò w??�

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ` ¡UCŽ√ s� œbŽ ◊UÝË√ w� dO³� V�dð œu�¹ ’Uײ�ô« ZzU²½ —UE²½« w� öÝ WM¹b� fK−�  U??ÐU??�??×??K??� Íu???N???'« f??K??−??*« t???Ð ÂU????� Íc????�« UNðbIŽ w²�«  UIHB�« s� WŽuL−� ’uB�Ð ÆdO¹ö*« UNðUO½«eO�  “ËU& w²�«Ë ¨WŽUL'« WM−K�« ¡U??C??Ž√ Ê√ lKÒ?D� —bB� nA�Ë w²�« ÂU???šd???�« WIH� v??K??Ž ¨”U???Ý_U???Ð ¨«Ëe?????�— bFÐ X�dŽË rO²MÝ dO¹ö� 6.5 w�«uŠ XJKN²Ý« W�dA�« s� ŸËdA*« V×Ý - Ê√ bFÐ ¨ «d¦F²�« —UOK*« œËb???Š w??� UNÐ  “U???� w??²??�« WO�UGðd³�« cOHM²Ð WO½UŁ W�dý nOKJð r²¹ Ê√ q³� ¨lЫd�« s� q� nO�dð v�≈ ·bN¹ Íc�« ¨ŸËdA*« WOIÐ WO{—QÐ w½U¦�« s�(«Ë f�U)« bL×� wŽ—Uý …—U??½û??� w??½Ëd??²??J??�≈ ÂU??E??½ l???{Ë l??� ¨W??O??�U??š— r²¹ œË—uÐ WOzUÐdNJ�« …bLŽ_« 5¹eðË WO�uLF�« `−M¹ r� Íc�« ŸËdA*« u¼Ë ¨jOIM²�UÐ UNOIÝ


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø 20≠19≠18 5MŁù« ≠ X³��« 1837 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻌﻄﻞ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻗﺪﻡ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‬90

«bM�u¼ s� »öž U¼œ—u²Ý« w²�«  «—«œd�« w� oI×¹ ÕUÐd�« ’Uײ�« bFÐ ¨ÕUÐd�« UNÐ WFÐU²�«  UŽUDI�« iFÐ fOz— W????�U????�≈ t?????ð—«“u?????�  UÝ«—bK� wMÞu�« e�d*« ¨ UÐdF�« vKŽ o¹bB²�«Ë WOŠö� v�u²¹ ÊU� Íc�« h×H�« e�«d* hOšd²�« dOž W???I???¹d???D???Ð w???M???I???²???�« Ác¼ Ê√ 5Š w� ¨WO½u½U� WOŠö� s� vI³ð WLN*« Æ…—«“u�« b�√ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� w� ¨s??K??F??O??Ý t???½√ ÕU???Ðd???�« WKOKI�« ÂU??????¹_« Êu???C???ž ÷ËdŽ VKÞ sŽ ¨WK³I*« …b¹bł  «—«œ— ¡U??M??²??�ô ¨W????O????�U????Ž …œu??????????ł  «– UN³O�dð X??¹u??H??ð r??²??O??ÝË ’«u�K� U??N??�ö??G??²??Ý«Ë ÷uH*« dOÐb²�« —UÞ≈ w� Âd²% W??�—U??� ◊Ëd??A??ÐË Æ öLײ�« d²�œ œuMÐ

w�U� ’U??×??²??�« ¡«d???łS???Ð ¨ «—«œd??????�« ‰u???Š w??M??I??ðË c�²OÝ t−zU²½ vKŽ ¡UMÐË …dýU³� W�“ö�« dOЫb²�« ZzU²MÐ t???K???�u???ð b???F???Ð Æ’Uײ�ô« Ê√ ÕU??????Ðd??????�« b????????�√Ë …—«“Ë  U???ŽU???D???� l??O??L??ł rK�ð Ú r� qIM�«Ë eON−²�« «c¼ w??�Ë ¨ ôö??²??šô« s� w� ¨d??¹“u??�« d??�√ ‚U??O??�??�« t½QÐ å¡U??�??*«å???� t×¹dBð s� œb?????Ž U???O???�U???Š Íd?????& UNÐ Âu??I??ð  U??�U??×??²??�ô« W�UF�« W??O??A??²??H??*« s????' sŽ n???A???J???K???� …—«“u??????K??????� –U�ð«Ë  U???�Ëd???)« Ác???¼ «œbA� ¨UNO�  «¡«d????łù« b????Š«Ë q????� q???L?? Ò ?% v???K???Ž V�Š q???� ¨t??²??O??�ËR??�??� Æ UHK*« Ác????¼ w???� Á—Ëœ ÂU� …u??D??š ‰Ë√ X???½U???�Ë

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ

s� å¡U????�????*«ò X??L??K??Ž 90 Ê√ ¨WFKÒ?D�Ô ¨—œU??B??�  «—«œd?????�« s??� W??zU??*« w??� d¹“u�« U??¼œ—u??²??Ý« w??²??�« s� »ö???ž .d???� o??ÐU??�??�« s� bFðË WKÒ?DF�Ô «bM�u¼ UNÐ ‰uLF*« Ÿ«u??½_« Âb??�√ X???�U???{√Ë ÆÆr???�U???F???�« w???� ÕUÐd�« Ê√ UNð«– —œUB*« bMŽ ¨l??K?Ò ????Þ« Ê√ t??� o??³??Ý l� UOLÝ— UŽUL²ł« ÁbIŽ pKð v??K??Ž ¨…—«“u???????�« d???Þ√ Ò w²�«  «—«œd�« U¼ƒ«dý  —Òb?? Ô ?????� W??I??H??� —U????Þ≈ w???� r²¹ r??�Ë r??¼«—b??�« 5¹ö0 Æ»dG*« w� U¼œUL²Ž« b�√ ¨œbB�« «c¼ w�Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUÐd�« e¹eŽ XHK� W??M??' Ê√ ¨q??I??M??�«Ë

lO−A²� b¹bł Êu½U� ¡«dJ�« ‰U−� w� —UL¦²Ýô« WÐU²� vKŽ hOBM²�« ‰öš s� W¹dŠ √b³� œUL²Ž«Ë ¡«dJ�« bIŽ ◊Ëd????ýË ¡«d???J???�« s??L??Ł b??¹b??% ÊUOÐ œ«b???Ž≈ »u???łËË t²Fł«d� «dÐ≈ bMŽ q??;« W�U( wH�Ë q;« ŸU??łd??²??Ý« b??M??ŽË b??I??F??�«  ôU(« j³{ «c???�Ë ¨Èd??²??J??*« …dD�� „uK�Ð UNO� `L� Ó ¹Ô w²�« ◊Ëdý b¹b%Ë ⁄«d�ùUÐ —UFýù« ÆWOz«dJ�« W³Ołu�« WFł«d� fK−� ‚œU????????????� b?????????�Ë  ö¹bFð vKŽ ¨p�c� ¨W�uJ(« dðU�œ q¹bF²Ð WHKJ*« WM−K�« W�dA�UÐ W??�U??)«  ö??L??×??²??�« …eHK²�«Ë W????Ž«–û????� W??O??M??Þu??�« w²�« ¨.“Ëœ≠ åœU¹—u�ò W�dýË ŸUL²łô« ÂU??�√ X�Òb Ô ?� b� X½U� w�uJ(« fK−LK� wŽu³Ý_« ÆoÐU��« Ê√ v?????�≈ d????¹“u????�« —U???????ý√Ë XKLŠ U???0 X???¼u?? Ò ?½ W??�u??J??(«  UOC²I� e¹eFð s??� d??ðU??�b??�« …œu'«Ë WO�UHA�«Ë W??�U??J??(« Ê√ «b�R� ¨WO�uLF�« W??�b??)«Ë ¨W¹œbF²�« e¹eFð u¼ dðU�b�« ·b¼ W¹uGK�« U??N??ðU??Žu??M??ð n??K??²??�??0 ŸuM²�«Ë ÕU²H½ô«Ë ¨WO�UI¦�«Ë ‰ULF²Ýô«Ë 5L¦ðË Ê“«u??²??�«Ë «b�R� ¨ U???O???½U???J???�û???� q???¦???�_« ‰U×²Ý …b??¹b??'« WGOB�« Ê√ wFL�K� U??O??K??F??�« W??¾??O??N??�« v??K??Ž Ê√ qł√ s� åU�UN�«ò ÍdB³�«≠ U¼dA½ bFÐ cOHM²�« eÓ OÒ Š qšbð UC�«— ¨WOLÝd�« …b??¹d??'« w??� sŽ ÕU??B??�ù« t??ð«– ‚UO��« w??� `O{uð Ë√ …b¹b'«  ö¹bF²�« 5Ð tÐUA²�«Ë ·ö??²??šô« t??łË√ ∫UNO²GO� w�  öLײ�« dðU�œ Æ…b¹b'«Ë W1bI�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ¨w�uJ(« fK−*« ‚œU??� vKŽ ¨f???O???L???)« f??????�√ ‰Ë√ rOEM²Ð oKF²¹ Êu??½U??� ŸËd??A??� ÍdJ*« 5Ð W¹b�UF²�«  U�öF�« …bF*«  ö??×??L??K??� Íd???²???J???*«Ë ¨wMN*« ‰ULF²Ýô« Ë√ vMJ�K� ÆWŠdÓ ²IÔ*«  ö¹bF²�« ë—œ≈ l� d¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� ‰U???�Ë rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« ¡«dJK� bÒ F*« Ó sJ��«ò Ê≈ ¨W�uJ(« WF�«—Ë —UL¦²Ýö� …dÞU� bF¹ WO�uJ(« WÝUO�K� W??O??ÝU??Ý√ W³ž—Ë ¨wŽUL²łô« ‰U??−??*« w??� cM� ÿu×K*« œu�d�« “ËU& w� œbŽ V³�Ш s¹dOš_« s¹bIF�« W�uJ(« XKLŽ ¨ ôö²šô« s� Íc�« ŸËd??A??*« «c??¼ œ«b???Ž≈ vKŽ W¹—cł W???F???ł«d???� v??K??Ž Âu???I???¹ wF¹dA²�« —U??Þû??� W??O??�u??L??ýË ÆåUO�UŠ tÐ ‰uLF*« ¨ŸËd???A???*« «c????¼ ·b???N???¹Ë tÐ ÂÒbÓ ? I??ð Íc???�« ÷d??F??�« V�Š vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ v�≈ ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë 5Ð W¹b�UF²�«  U�öF�« d¹uDð ’uB�Ð Íd???²???J???*«Ë Íd???J???*« Ë√ v??M??J??�??K??� …Òb????F??? Ó ?Ô*«  ö????;« v�≈ «c???�Ë ¨w??M??N??*« ‰ULF²Ýö�  U�öF�« v????�≈ W??I??¦??�« …œU??????Ž≈ —UL¦²Ýô« lO−AðË WOz«dJ�« w� WL¼U�*«Ë ‰U??−??*« «c??¼ w??� `z«dA�« nK²�* sJ��« 5�Qð ÆWOŽUL²łô« Ê√ ‰UBðô« d??¹“Ë `??{Ë√Ë ‚uIŠ `??{u??¹ ŸËd???A???*« «c???¼ ¨s¹b�UF²*« 5�dD�«  U??³??ł«ËË

v�≈ 5O�öÝ≈ œuIð WOłU−²Š« WH�Ë »U¼—ùUÐ …œUýù« WLN²Ð s−��« 5O�öÝù« 5KI²FLK� WH�Ë w� „—Uý tK�u� Ê√ «d³²F� ¨¡UCO³�« —«b�« w� Ó dÒ Fð sŽ ¨t²L�U×� q³� V¹cF²K� ÷ …—«“Ë X½U� ULMOÐ ¨t½UMÝ√ lK� o¹dÞ ¨WO�U×� …Ëb??½ w� ¨XH½ b� ‰bF�« wÞu�dI�« UNNłË Ò w²�«  U??�U??N?ðô« t³¹cFð ’uB�Ð oOIײ�« d�UMF� w� t²�—UA� bFÐ åt½UMÝ√ Ÿö²�«òË ÆWOłU−²Šô« WH�u�« …¡«d³�UÐ ŸU??�b??�« W¾O¼ X³�UÞË WÐUOM�« q¦2 ÊU??� ULMOÐ ¨5�u�uLK� WO�U� W?? ?�œ_« Ê√ d??³?²?Ž« b??� W??�U??F?�« s� ULN� WNÓ?łu Ò Ô*« WLNÒ?²�« w� UNÞ—u²� ÆöÝ w� »U¼—ù« WLJ×� q³� wÞu�dI�« s?? ?� q?? ?� ÊU?? ? ? �Ë WLJ;« ÂU??�√ UOH½ b??� w½UŠd��«Ë ULN½√ «b?? �√Ë ¨ULN� WNłu*« rNÒ?²�« Ë√ W??O?ÐU??¼—ù«  UOKLF�UÐ «b??O?A? ?¹Ô r??� Õ«Ë—√ ‚U??¼“≈ w� ULN²³ž— sŽ U½UÐ√ Y׳�« d{U×� dOAð ULMOÐ ¨¡U¹dÐ_« WOzUCI�« WDÐUC�« q³Ó � s� …e−M Ó Ô*« tÐ U??�U??� U??� Ê√ v?? �≈ Ÿu??{u??*« w??� w� »U??¼—ù« WЗU×� Êu½U� n�U�¹ Æœö³�«

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž w� »U?? ? ?¼—ù« W??L?J?×?� X?? ? ½«œ√ ö� ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨öÝ U�³Š WM�Ð ¨wÞu�dI�« bOý— s� 5²M�Ð ¨w??½U??Šd??�?�« œU?? ¹“Ë ¨«c??�U??½ …œUýù« WLN²Ð ¨«c�U½ U�³Š nB½Ë nO�uð Èdł U�bFÐ ¨WOÐU¼—≈ ‰ULŽSÐ w� W??O?łU??−?²?Š« W??H? �Ë ‰ö?? š ‰Ë_« nO�uð Èdł ULMOÐ ¨¡UCO³O�« —«b??�« w� tIOIý tð—U¹“ ¡UMŁ√ w½U¦�« rN²*« ULNF{Ë - YOŠ ¨s�_« d�U�� bŠ√ s� d??�Q??Ð ¨W??¹d??E?M?�« W??Ý«d??(« s??¼— qO�u�« vKŽ öOŠ√Ë ¨W�UF�« WÐUOM�« ULN{dŽ Íc??�« ¨◊U??Ðd??�« w??� ÂU??F? �« ÆöÝ w� »U¼—ù« WLJ×� vKŽ Ê√ 5LN²*« ŸU�œ W¾O¼  d³²Ž«Ë tOłuð w� …d�u²� dOž vI³ð W??�œ_« ¨nK*« w??� 5??�u??�u??*« v?? �≈ r??NÒ? ? ?²? �« ¨w�¹—œù« qOKš w�U;« `??{Ë√Ë `¹dBð w� ¨ŸU�b�« W¾O¼ ¡UCŽ√ bŠ√ s� t� ”UÝ√ ô nK*« Ê√ ¨å¡U�*«ò?� Íc�« ¨wÞu�dI�« v�≈ W³�M�UÐ W×B�«

 «—UL¦²Ý« ∫U½ËdÞU³�« W�Oz— UMI¹UCð ô pK*«

\qC�√ W??O??łU??²??½≈ o??O??I??% q????ł√ WžUO� 5�%Ë \WO�UHA�« e¹eFðË s� UN×O{uðË WO³¹dC�« 5½«uI�« ÆqC�√ w³¹d{ ŒUM� qł√ Õö�≈ v�≈ UŽœ t??ð«– —bB*« dOž  U??Ðu??I??F??�« W??½U??Ýd??²??� q??�U??ý l� ÊU??O??Š_« V??�U??ž w??� W??I??�«u??²??*« vKŽ «œb??A??� \W�d²I*«  UH�U�*« WK−F²�� WOKLFÐ ÂUOI�« V−¹ t½√ UNKFłË W½UÝd²�« Ác??¼ jO�³²� W¹Ëœ«—≈ ‰ULŽ√ qOFHð «c�Ë \WOF�«Ë –≈ \qJON*« dOž ŸUDI�« W×�UJ* U¼bŠË WO³¹dC�«  «eOHײ�« qEð UNI�«dð Ê√ wG³M¹ qÐ \WO�U� dOž v²Š  «¡«d????łù« jO�³ð WÝUOÝ U�UE½ w³¹dC�« ÂU??E??M??�« `³B¹ ÆUЫcł W¹uIðË e¹eFð h�¹ U� w�Ë UŽœ \wÐdG*« ÷dFK� WO��UM²�« ¡UCI�« v�≈ Vz«dC�« WM' fOz— w�U(« ÂUEM�« w� qK)« s�UJ� vKŽ s� \W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dCK� p�–Ë W³¹dCK� s�Š√ WO�UF� qł√ vKŽ UNLOLFðË œUO(« «d²Š« d³Ž UHOC� \W¹œUB²�ô« WDA½_« W�U� hOKIð UN½Qý s� WЗUI*« Ác¼ Ê√ dOž ŸU??D??I??�« v???�≈ ‰u??×??²??�« ¡«d????ž≈ v�≈ «dOA� Æÿu×K� qJAÐ qJON*« dOJH²�« Í—ËdC�« s� `³�√ t½√ WLOI�« vKŽ W³¹dC�« ¡U??A??½≈ w??� vKŽ ÿUH×K� WOŽUL²łô« W�UC*« Æ ôËUILK� WO��UM²�« …—bI�« œ«b???Ý r??O??L??F??ð Ê√ ·U?????{√Ë izU� v???K???Ž W???³???¹d???C???�« ÷d?????� ô «d???�√ `??³??�√ wKJON�« WLOI�« WM¹eš —u¼bð nOH�²� tM� dH� m�U³*« b¹b% ¡UG�≈Ë \ ôËU??I??*« vKŽ W³¹dC�« w� WŽu�b*« …bz«e�« qł√ …bŽU� ¡UG�≈ «c??�Ë  U�dA�« W³¹dC�« œ«œd²Ý« qł√ s� dNý ÁƒUG�≈Ë \W??�U??C??*« WLOI�« vKŽ ÆW³¹dC�« Ác¼ œUOŠ √b³� bOF¹ ¨Y�U¦�« —u??????;« e???J???ðd???¹Ë WK�«u� vKŽ ¨h??¹d??šu??Ð ‰u??I??¹ w²�« W¹eOHײ�« dOЫb²�UÐ qLF�« 31 w???� U??N??²??O??Šö??� w??N??²??M??²??Ý Õd²I*« «c¼ rN¹Ë ¨q³I*« d³Młœ q¹u%Ë ¨w�UI²½ô« ÃU�b½ô« ÂUE½ ¨ U�dý v�≈ 5Oð«c�« ’U�ý_« 5Oð«c�« ’U???�???ý_« q??O??−??�??ðË w�  «bM��« ë—œ≈ rŁ ¨…d� ‰Ë_ ÆrOI�« W�—uÐ

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ©1 ’ WL²ð®

w� ¨`???�U???B???M???Ð X?????�U?????{√Ë WNłu*«  U????�U????N????ðô« Ÿu????{u????� qÐUI� XLB�« «e²�UÐ 5�ËUILK� ô U??½√ò ¨ «“U??O??²??�« vKŽ ‰u??B??(« ÊËdI¹ w½u�dF¹ s�Ë ¨wL� oKž√ å`K� Õd??ý dOž Íb??M??Ž U??�ò w??½Q??Ð ¨w½dC¹ U0 dN'« sŽ v½«uð√ ôË U½ËdÞU³�« WÝUz— v�≈ X�bIð «cN�Ë s×½ ¨5??�ËU??I??*« ÂuL¼ qI½√ v²Š  «Ëd¦�« lL−Ð Êu??L??N??²Ò ?� U??C??¹√ oI×½ U??M??½Q??ÐË ¨U??M??¼«u??�√ ‚ö????ž≈Ë sJ� ¨5MÞ«u*« »U�Š vKŽ UŠUЗ√ sÞ«u� ÍQ� ÊuMÞ«u� UC¹√ s×½ UC¹√ s×½Ë ¨qKš Í√ wJ²A½ ôË q¼ò WHOC� ¨WMÞ«u*« ÕË— UM¹b� v²Š Êu�UM¹ ô 5�ËUI*« Ê√ rKFð rKJð√ U½√ ¨ôË√ ‰ULF�« —uł√ «ËœR¹ ÊuI³D¹ s¹c�« 5�ËUI*« sŽ l³D�UÐ s� „U??M??¼ Ê√ w??H??½√ ôË ¨Êu??½U??I??�« rŽb½ Ê√ ÷d??H??¹ «c???¼Ë ¨tI³D¹ ô ≠qÐUI*UÐ≠ uŽb½Ë ¡U¼eM�« 5�ËUI*« ÆårNÐ ¡«b²�ô« v�≈ s¹dšü« œU??????%ô« W???�???O???z— X???K???L???ŠË W¹—«œù« qO�«dFK� œU�H�« WO�ËR�� s×½ò ∫X�U�Ë ¨dÞU�*«  «bOIFðË ”ËdO� t½_ œU�H�« b{ bO�Q²�UÐ t²Ð—U×� b??¹d??¹ s???�Ë ¨w??ŽU??L??²??ł« „UM¼ p???�– l???�Ë ¨d??³??B??�U??Ð t??O??K??Ž W³ž—Ë rŽœ „UM¼Ë —uD²K�  ULBÐ Í—ËdC�« s??� sJ� ¨t²Ð—U×� w??� vKŽË ¨d????�_« WÐuFBÐ ŸU??M??²??�ô« Ê√ lL²−*« œ«d????�√ s??� b???Š«Ë q??� wM³½ Ê√ UMOKŽ ©ÆÆ® t³ł«uÐ ÂuI¹ bLF½Ë ¨ö�UJ²� UOŽUL²ł« UŽËdA� rŁ ¨WOÐdG*« …—«œù« Õö???�≈ v??�≈ wDFO� wK�«ò œU�H�« w�dÞ W³�UF� ÆåbAO� wK�«Ë b³Ž Âb???� ¨t????ð«– ¡U??I??K??�« ‰ö???š WM' f??O??z— ¨h??¹d??šu??Ð —œU???I???�« ÂUF�« œU%ô«  UŠd²I� ¨Vz«dC�« Êu½UI�« r??Ýd??Ð »d??G??*«  ôËU??I??* Ác¼ Ê≈ ‰U??�Ë ¨2013 WM�� w�U*« WŁöŁ vKŽ eJðdð w²�« ¨ UŠd²I*« 5�% UN½Qý s� ¨WOÝUÝ√ —ËU×� ¨UNMOÐ s�Ë \WOÐdG*« W�ËUI*« ŒUM� qł√ b???¹b???% ¨’u????B????)« v??K??Ž l¹d�ðË \5�eK*«  U¹UJý W'UF* s� åWO½Ëd²JO�ù« …—«œù«ò qOFHð


‫‪6‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬اإلثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال يوسف اضريس‪ ،‬املدير العام لشركة «الدارالبيضاء للنقل» إن اخلط األول‬ ‫لـ«الترامواي» سينطلق في وقته احملدد وهو ‪ 12‬دجنبر ‪ ،2012‬بسبب مجموعة من‬ ‫العوامل احملددة في الدراسات التي متت في سنوات ‪ 2006 ،2005‬و‪ ،2007‬إضافة‬ ‫إلى االهتمام الكبير بهذا املشروع من قبل السلطات املركزية واحمللية واملنتخبة‬ ‫وتركيبة املجلس اإلداري الذي يضم وزارة الداخلية ووزارة املالية وصندوق احلسن‬ ‫الثاني‪ .‬وأضاف أن مشروع «ترامواي» الدارالبيضاء له هدفان‪ ،‬األول يتعلق مبجال‬ ‫النقل‪ ،‬والثاني بإعادة االعتبار للتهيئة احلضرية‪ .‬وأوضح بأن هناك بعض اإلكراهات‬ ‫التي دفعت إلى تغيير مسار «الترامواي» في احلي احلسني وسيدي مومن‪ .‬وأكد أن‬ ‫عدد السيارات تضاعف في العاصمة االقتصادية بشكل كبير في السنوات العشر‬ ‫األخيرة‪ ،‬حيث أصبح عددها يفوق مليون و‪ 200‬ألف سيارة‪ ،‬في الوقت الذي كان‬ ‫العدد في سنة ‪ 2001‬حوالي ‪ 300‬ألف سيارة‪ .‬ونفى بشدة أن تكون هناك دول‬ ‫أوروبية تفكر في االستغناء عن مشروع «الترامواي‪ ،‬مؤكدا أن العكس هو الذي‬ ‫يحصل‪ ،‬حيث إن مجموعة من هذه الدول باتت تفكر حاليا في إجناز خطوط‬ ‫لـ«الترامواي» من أجل محاربة التلوث وإعطاء األولوية للنقل احلضري‪.‬‬

‫قال إن هناك إكراهات دفعت إلى تغيير المسار في الحي الحسني وسيدي مومن‬

‫اضريس‪ :‬الترامواي سينطلق في وقته احملدد واألولوية‬ ‫مستقبال لشارع محمد السادس‬ ‫حاوره‪ :‬أحمد بوستة‬ ‫ ت��ص��ر دائ���م���ا ع��ل��ى أن اخلط‬‫األول مل����ش����روع «ال����ت����رام����واي»‬ ‫سينطلق ف��ي امل��وع��د احمل���دد في‬ ‫‪ 12‬دجنبر ‪ .2012‬ما هي األمور‬ ‫التي تستند عليها وجتعل شركة‬ ‫«الدارالبيضاء للنقل» واثقة من‬ ‫حتقيق هذا األمر؟‬ ‫< إن التأكيد على انطالق اخلط‬ ‫األول مل��ش��روع «ال��ت��رام��واي» في‬ ‫موعده احملدد ال ينطلق من فراغ‪،‬‬ ‫فهناك مجموعة من األم��ور التي‬ ‫جتعلنا متيقنني من ه��ذا األمر‪،‬‬ ‫وم����ن ب��ي��ن��ه��ا ال����دراس����ات التي‬ ‫مت��ت ف��ي س��ن��وات ‪2006 ،2005‬‬ ‫و‪ ،2007‬وك��ان ذلك قبل تأسيس‬ ‫ش��رك��ة «ال��دارال��ب��ي��ض��اء للنقل»‪.‬‬ ‫وتتعلق ه��ذه ال���دراس���ات بشكل‬ ‫أساسي مبوضوع «الترامواي»‪،‬‬ ‫إضافة إلى األهمية القصوى لهذا‬ ‫املشروع بالنسبة إلى السلطات‬ ‫العمومية واحمللية واملنتخبة‪،‬‬ ‫دون أن ننسى تركيبة مجلس‬ ‫إدارة ش���رك���ة «الدارالبيضاء‬ ‫للنقل»‪ ،‬ال���ذي يضم ممثلني عن‬ ‫وزارة املالية ووزارة الداخلية‬ ‫وصندوق احلسن الثاني‪ ،‬وهذه‬ ‫هي اجلهات الفاعلة التي تتخذ‬ ‫ال����ق����رار‪ ،‬س�����واء ع��ل��ى الصعيد‬ ‫احمللي أو املركزي‪.‬كما أن هناك‬ ‫مجموعة من االتفاقيات املوقعة‬ ‫من قبل املجلس اجلماعي قصد‬ ‫إجناز هذا املشروع‪ ،‬ومن بينها‬ ‫املسألة املتعلقة بالتمويل ووضع‬ ‫قطع أرضية لفائدة «الترامواي»‪،‬‬ ‫وال��ت��ع��ام��ل اإلي���ج���اب���ي اليومي‬ ‫م����ع ال���ش�����رك���ات ال���ت���ي تشتغل‬ ‫ف���ي امل����ش����روع‪ ،‬وف���ت���ح أوراش‪،‬‬ ‫واحل����وار ال��دائ��م م��ع السلطات‬ ‫األمنية بخصوص حركة السير‬ ‫واجل�������والن‪ .‬ومي���ك���ن ال���ق���ول إن‬ ‫ج��م��ي��ع اخل���ط���وات ات���خ���ذت منذ‬ ‫ال��ب��داي��ة الن���ط���الق «الترامواي‬ ‫ف��ي وق��ت��ه احمل���دد‪ ،‬وم��ن األشياء‬ ‫األخ���رى ال��ت��ي جتعلنا متأكدين‬ ‫من هذا األمر طبيعة املتعاقدين‪،‬‬ ‫وهم شركات مهمة‪ .‬وقد استفدنا‬ ‫كثيرا من جتربة الرباط‪ ،‬وهناك‬ ‫ان���س���ج���ام ش����ام����ل ب����ني جميع‬ ‫العاملني في هذا املشروع‪.‬‬ ‫ لكن يظهر على مستوى الواقع‬‫أن وتيرة األشغال احلالية ال تبشر‬ ‫بإمكانية انطالق «الترامواي» في‬ ‫دجنبر املقبل؟‬ ‫< الب�����د أن أؤك������د أن ملشروع‬ ‫«ال���ت���رام���واي» وج��ه��ت��ني‪ ،‬األولى‬ ‫تتعلق بالنقل والتنقل والثانية‬ ‫بالتهيئة احلضرية‪ ،‬فإذا حتدثنا‬ ‫ع���ن م���ش���روع ال���ن���ق���ل‪ ،‬ف����إن ذلك‬ ‫يستوجب توفير السكة احلديدية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أصبحت ج��اه��زة بنسبة‬ ‫مائة في املائة‪ ،‬وأن ‪ 15‬كيلومترا‬ ‫مجهزة بالكهرباء حاليا‪ ،‬وفي‬ ‫أواخ������ر ش��ه��ر ش��ت��ن��ب��ر ستكون‬ ‫ه���ن���اك ت��غ��ط��ي��ة ش��ام��ل��ة لشبكة‬ ‫الكهرباء ملشروع «الترامواي»‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ه��ن��اك ع��م��ل��ي��ات إلجناز‬ ‫محطات وقوف املسافرين‪ ،‬وهذا‬ ‫م��ا يجعلنا واث��ق��ني م��ن انطالق‬ ‫امل�����ش�����روع ف����ي وق����ت����ه احمل�����دد‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص اجل���ان���ب الثاني‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق ب��ال��ت��ه��ي��ئ��ة احلضرية‪،‬‬ ‫فكما يعرف اجلميع‪ ،‬فإن اختيار‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع ك��ان بهدف إعادة‬ ‫االهتمام بالتهيئة احلضرية في‬ ‫األماكن التي سيمر منها‪ ،‬ونحن‬ ‫ن��ش��ت��غ��ل ع��ل��ى إع������ادة التهيئة‬ ‫احلضرية ملسافة ‪ 30‬كيلومترا‪،‬‬ ‫ونقوم بإعادة األرصفة وتعبيد‬ ‫ال���ش���وارع واإلن�����ارة العمومية‪،‬‬ ‫وهذا أمر ليس سهال‪ .‬كما جتري‬ ‫حاليا إع��ادة تهيئة ساحة األمم‬

‫اختيار «الرتامواي»‬ ‫كو�سيلة للنقل يف‬ ‫الدارالبي�ساء كان‬ ‫بهدف امل�ساهمة‬ ‫يف احلد من اأزمة‬ ‫النقل يف العا�سمة‬ ‫االقت�سادية‬ ‫امل��ت��ح��دة وس���ط امل��دي��ن��ة وساحة‬ ‫محطة امل��س��اف��ري��ن‪ .‬وإلجن���از كل‬ ‫ه����ذا ف���ي ف��ت��رة س��ن��ت��ني يحتاج‬ ‫األم��ر إل��ى مجهود كبير‪ .‬وميكن‬ ‫القول إن��ه إذا وق��ع هناك تأخير‬ ‫سيكون في اجلانب الثاني‪ ،‬في‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��اط��ق‪ ،‬ون��ح��ن نحاول‬ ‫م��ع ال��ش��رك��ات املعنية بالتهيئة‬ ‫احلضرية إجناز كل هذا األمر في‬ ‫الوقت احمل��دد‪ ،‬لكن هناك ظروفا‬ ‫تتعلق بالسير وم��ن��ح الرخصة‬ ‫لفتح األوراش ميكن أن تؤخر‬ ‫نوعا ما هذه التهيئة‪.‬‬ ‫ إذن ميكن القول إن «الترامواي»‬‫سينطلق في ‪ 12‬دجنبر‪ ،‬في حني‬ ‫أن التهيئة احلضرية ستتأخر عن‬ ‫هذا التاريخ‪.‬‬ ‫< ن��ح��ن ن��س��ع��ى إل���ى أن تكون‬ ‫جنبات الطرق والشوارع منتهية‬ ‫بصفة شاملة‪ ،‬كما أن األشغال‬ ‫ستكون انتهت في ساحة األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة وم��ح��ط��ة املسافرين‪،‬‬ ‫وهناك تغطية شاملة للكهرباء‪،‬‬ ‫واألش��ي��اء التي ميكن أن تتأخر‬ ‫إل�����ى ش���ه���ر ي���ن���اي���ر ه����ي بعض‬ ‫امل���ق���اط���ع ف����ي احل�����ي احلسني‬ ‫واحلي احملمدي‪.‬‬ ‫ في بداية مشروع «الترامواي»‬‫كان هناك حديث عن نهاية مساره‬ ‫ف����ي م���ق���اط���ع���ة احل�����ي احلسني‬ ‫وبالضبط في ش��ارع أفغانسان‪،‬‬ ‫لكن خالل األشغال تغير املسار‬ ‫نحو كورنيش عني الذئاب‪ .‬ملاذا‬ ‫مت اتخاذ هذا القرار؟‬ ‫< ف��ي إط���ار ال��دراس��ات األولية‬ ‫التي أجريت ح��ول امل��ش��روع في‬ ‫سنتي ‪ 2007‬و‪ 2008‬حدد مسار‬ ‫«ال���ت���رام���واي»‪ ،‬وب��ال��ف��ع��ل كانت‬ ‫ن��ه��اي��ة ه����ذا امل���س���ار ف���ي ش���ارع‬ ‫أفغانسان‪ ،‬وحينما قمنا بدراسة‬ ‫معمقة ل��ه��ذا امل��ش��روع تبني أنه‬ ‫البد من تغيير بعض املسارات‪،‬‬ ‫وم���ن بينها ش���ارع أفغانستان‬ ‫وم��ن��ط��ق��ة س���ي���دي م���وم���ن التي‬ ‫ك��ان��ت تتطلب إع����ادة التهيئة‪،‬‬ ‫وكان ذلك سيحتاج وقتا كثيرا‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ش���ارع أفغانستان‬ ‫ظهر لنا أن هناك مشاكل كثيرة‬ ‫ف��ي ح��ال��ة إجن���از «الترامواي»‪،‬‬ ‫فقررنا تغيير املسار نحو سيدي‬ ‫عبد الرحمان إلى أبعد نقطة‪.‬‬ ‫ بعض املصادر تؤكد أن هناك‬‫جهات كانت متخوفة م��ن تغيير‬ ‫امل��س��ار ف��ي احل���ي احل��س��ن��ي‪ .‬ما‬ ‫مدى صحة هذا الكالم؟‬ ‫< أب���دا‪ ،‬ل��م يكن أح��د ض��د هذه‬ ‫اخل����ط����وة‪ ،‬س�����واء ت��ع��ل��ق األم���ر‬ ‫مبنتخبي مقاطعة احلي احلسني‬ ‫أو ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة‪ ،‬الذين‬ ‫تبنوا توصية بهذا اخلصوص‪،‬‬

‫وق���د زك���ى م��ج��ل��س اإلدارة هذه‬ ‫ال��ت��وص��ي��ات‪ ،‬ول��م يكن أح��د ضد‬ ‫هذا القرار‪.‬‬ ‫ خ���اللل احل���دي���ث ع���ن مشروع‬‫«ال���ت���رام���واي» ف��ي س��ن��ة ‪2004‬‬ ‫ح�����ذرت أق���ط���اب امل���ع���ارض���ة في‬ ‫املجلس من تبني هذا املشروع‪،‬‬ ‫مؤكدة أنه سيزيد من حدة صعوبة‬ ‫حركة السير واجلوالن في املدينة‪،‬‬ ‫نظرا لضيق الشوارع‪ ،‬وأنه كان‬ ‫من األج��در إجن��از وسيلة أخرى‬ ‫بدل «الترامواي»‪ .‬ماهو رأيك؟‬ ‫< إن اختيار «الترامواي» كوسيلة‬ ‫للنقل في الدارالبيضاء كان بهدف‬ ‫املساهمة في احلد من أزمة النقل‬ ‫في العاصمة االقتصادية‪ ،‬التي‬ ‫ع��ك��س م��ا يعتقد ال��ب��ع��ض‪ ،‬فإن‬ ‫شوارعها غير ضيقة‪ ،‬باملقارنة‬ ‫م��ع ال��ع��اص��م��ة ال��رب��اط والعديد‬ ‫م��ن ال���دول األوروب���ي���ة‪ ،‬فشوارع‬ ‫البيضاء تستوعب «الترامواي»‪،‬‬ ‫وقبل تبني مشروع «الترامواي»‬ ‫في أي منطقة‪ ،‬شجعت السلطات‬ ‫العمومية على إجناز هذا املشروع‬ ‫في هذا املسار دون غيره‪ ،‬ويكون‬ ‫ذلك باملواكبة مع جتهيزات في‬ ‫ب��ع��ض ال���ش���وارع األخ�����رى‪ ،‬لكي‬ ‫تكون ق��ادرة على استيعاب عدد‬ ‫كبير من ال��س��ي��ارات‪ .‬ولإلشارة‪،‬‬ ‫فإن عدد هذه السيارات تضاعف‬ ‫بشكل الف���ت ف��ي الدارالبيضاء‬ ‫في السنوات األخ��ي��رة‪ ،‬فقد كان‬ ‫عددها سنة ‪ 2001‬حوالي ‪300‬‬ ‫أل���ف س��ي��ارة‪ ،‬ف��ي ح��ني يتجاوز‬ ‫العدد حاليا مليونا و‪ 200‬ألف‬ ‫سيارة‪ .‬وهذا يعني أنه مهما كان‬ ‫عرض الشوارع كبيرا‪ ،‬ال ميكنها‬ ‫أن تظل تستوعب كل هذا العدد‪،‬‬ ‫ولتجاوز مشكلة النقل والتنقل‬ ‫في الدارالبيضاء البد من معاجلة‬ ‫شمولية تستحضر مشكل مرائب‬ ‫ت التي‬ ‫ال���س���ي���ارات واحل����اف����الت‬ ‫جت���وب ال����ش����وارع‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫احل���رك���ة ال���ت���ج���اري���ة ف���ي بعض‬ ‫الشوارع‪.‬‬ ‫ ولكن هذا يعني أن «الترامواي»‬‫سيزيد من محنة البيضاويني مع‬ ‫النقل‪ ،‬في ظل غياب هذه املعاجلة‬ ‫الشمولية؟‬ ‫< ال ي��ج��ب أن ن��ن��ظ��ر إل����ى هذا‬ ‫املشروع على أنه سيحل مشكل‬ ‫ال��ن��ق��ل وال��ت��ن��ق��ل‪ ،‬ف��ه��و ج���زء من‬ ‫منظومة متكاملة‪ ،‬فجميع األمور‬ ‫املتعلقة ب��ه��ذه القضية الب��د أن‬ ‫تعالج من أجل وضع حد ملشكل‬ ‫النقل في املدينة‪ ،‬و»الترامواي»‬ ‫مي��ك��ن أن ي��ك��ون ق��اط��رة ستلزم‬ ‫اجلميع باتخاذ تدابير حقيقية‬ ‫ل��ت��ج��اوز ك��ل امل��ش��اك��ل املرتبطة‬ ‫بقضية التنقل‪.‬‬ ‫ ألم يكن من األفضل التفكير في‬‫وسيلة أخرى بدل «الترامواي»‬ ‫< خالل أي دراسة تتعلق بالنقل‬ ‫والتنقل‪ ،‬فإن اختيار أي وسيلة‬ ‫يكون على أس��اس االحتياجات‬ ‫واإلمكانات املتاحة‪ ،‬فحينما يكون‬ ‫ه��ن��اك ‪ 100‬أل��ف راك���ب يوميا‪،‬‬ ‫ميكن للحافالت إذا كانت منظمة‬ ‫أن تفي بالغرض‪ ،‬وعندما يكون‬ ‫هناك أكثر من ‪ 100‬ألف‪ ،‬في هذه‬ ‫احل��ال��ة ي��ك��ون «ال��ت��رام��واي» هو‬ ‫احلل‪ .‬أما في الوقت الذي يتجاوز‬ ‫عدد الركاب ‪ 250‬ألفا فالبد من‬ ‫إجن��از «امل��ي��ت��رو» س��واء العلوي‬ ‫أو حت���ت األرض������ي‪ ،‬ول��ك��ن هذا‬ ‫األمر يصطدم باإلمكانات املالية‪،‬‬ ‫فاحلافالت ال تتطلب استثمارات‬ ‫ضخمة‪ ،‬والترامواي يحتاج إلى‬ ‫‪ 200‬مليون درهم للكيلومتر‪ .‬أما‬ ‫«امل��ي��ت��رو» فيتطلب مليار درهم‬ ‫للكيلومتر‪ .‬وفي احلقيقة حتتاج‬ ‫ال���دارال���ب���ي���ض���اء إل�����ى مشروع‬ ‫آخ���ر غ��ي��ر «ال���ت���رام���واي»‪ ،‬ولكن‬

‫‪ 640‬مليار سنتيم إلجناز اخلط األول لـ «الترامواي»‬ ‫تبلغ قيمة إجناز الترامواي ‪ 640‬مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬ت��س��اه��م فيها ال��دول��ة مببلغ‬ ‫‪ 1.2‬مليار دره��م (‪ 120‬مليار سنتيم)‪،‬‬ ‫وامل��دي��ري��ة العامة للجماعات احمللية‬ ‫بوزارة الداخلية ‪ 1.5‬مليار درهم (‪150‬‬ ‫مليار سنتيم)‪ ،‬ومجلس املدينة وشركاء‬ ‫آخ���رون ‪ 900‬مليون دره��م (‪ 90‬مليار‬ ‫سنتيم)‪ ،‬بينما يساهم صندوق احلسن‬ ‫الثاني للتنمية االقتصادية واالجتماعية‬ ‫ب�‪ 400‬مليون درهم (‪ 40‬مليار سنتيم)‪،‬‬ ‫على أن تعبأ ‪ 2.4‬مليار درهم (‪ 240‬مليار‬ ‫سنتيم) من خالل قروض مضمونة من‬ ‫طرف الدولة واجلماعات احمللية‪.‬‬

‫اإلمكانيات املادية غير متوفرة‪،‬‬ ‫وه��و م��ا جعل االخ��ت��ي��ار ينصب‬ ‫على «الترامواي»‪ ،‬إضافة إلى أنه‬ ‫يساهم في جمالية املدينة عبر‬ ‫االه��ت��م��ام بالتهيئة احلضرية‪.‬‬ ‫وميكن القول إن اختيار املجلس‬ ‫اجلماعي مل��ش��روع «الترامواي»‬ ‫كان نتاج ت��وازن مع اإلمكانيات‬ ‫املادية املتاحة وحاجيات النقل‬ ‫وال��ت��ن��ق��ل واجل��م��ال��ي��ة والتهيئة‬ ‫احلضرية‪.‬‬ ‫ بعض امل��راق��ب��ني ي��ؤك��دون بأنه‬‫ك��ان ح��ري��ا انتظار بعض الوقت‬ ‫م����ن أج�����ل ت���وف���ي���ر اإلمكانيات‬ ‫املادية ل�«امليترو»��� ،‬مادامت هناك‬ ‫ب��ع��ض ال�����دول األوروب����ي����ة تفكر‬ ‫حاليا في االستغناء عن خدمات‬ ‫«ال���ت���رام���واي»‪ ،‬ن��ظ��را للمشاكل‬

‫وأمل��ان��ي��ني وي��اب��ان��ي��ني‪ ،‬دون أن‬ ‫ي��خ��رج ه���ذا امل���ش���روع إل���ى حيز‬ ‫ال��وج��ود‪ .‬من األفضل إذن البدء‬ ‫مبشروع «الترامواي» في انتظار‬ ‫وس��ائ��ل نقل أخ���رى‪ .‬صحيح أن‬ ‫ه���ذه ال��وس��ي��ل��ة ل���ن حت���ل مشكل‬ ‫النقل في الدارالبيضاء‪ ،‬ولكنها‬ ‫ستساهم بشكل كبير ف��ي ذلك‪،‬‬ ‫ألنه ال ميكن انتظار أربعني سنة‬ ‫أخرى من أجل إجناز «امليترو»‪،‬‬ ‫ونتمنى أن تكون هناك ظروف‬ ‫اقتصادية جيدة إلجناز «امليترو»‬ ‫في أقرب وقت ممكن‪.‬‬ ‫ بالعودة إلى مشكل االكتظاظ‬‫في الدارالبيضاء‪ .‬ملاذا لم تتمكن‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي رأي���ك‪ ،‬م��ن اخلروج‬ ‫م��ن ه���ذا ال��ن��ف��ق امل���س���دود‪ ،‬علما‬ ‫أن هناك مجموعة من الدراسات‬

‫االهتمام بالنقل احلضري‪ ،‬ألنه‬ ‫إذا ك��ان ه��ذا النقل منظما‪ ،‬فإن‬ ‫السكان سيستعملونه‪ ،‬وهذا من‬ ‫شأنه أن يخفف بعض العبء‪.‬‬ ‫ أال ت��ت��خ��وف م��ن أن ينضاف‬‫«ال��ت��رام��واي» إل��ى وسائل النقل‪،‬‬ ‫ال��ت��ي حت���دث ارت��ب��اك��ا ف��ي حركة‬ ‫السير واجلوالن في املدينة؟‬ ‫< ال ميكن احلكم على التجربة‬ ‫قبل بدايتها‪ ،‬فمن خالل ما يالحظ‬ ‫في مدينة الرباط حاليا فقد وقع‬ ‫حتسن ملموس في حركة السير‪،‬‬ ‫ولكنني أؤك���د أن «الترامواي»‬ ‫وح��ده لن يحل املشاكل‪ ،‬ف��إذا لم‬ ‫ي��ك��ن ه��ن��اك ان��ك��ب��اب ع��ل��ى إعادة‬ ‫ان���ت���ش���ار احل�����اف�����الت وتنظيم‬ ‫ال��ط��اك��س��ي��ات وااله��ت��م��ام أكبر‬ ‫بحركة السير فلن نتمكن من‬

‫نستحضر مسألة املداخيل‪ ،‬هل‬ ‫ستكون كافية أم ال‪ ،‬وميكن القول‬ ‫إنها لن تكون كافية‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال����ذي س��ي��ل��زم ب��وض��ع ميزانية‬ ‫إض��اف��ي��ة م��ن ق��ب��ل ال���دول���ة‪ ،‬لكي‬ ‫يكون هناك ت��وازن مالي لفائدة‬ ‫امل����ش����روع‪ ،‬و اجل���ه���ات املعنية‬ ‫ه��ي التي تتخذ ق��رار التعريفة‪،‬‬ ‫وسيكون القرار جاهزا قبل شهر‬ ‫من انطالقه‪.‬‬ ‫ ه��ل صحيح أن األفضلية في‬‫الشغل ستكون لفائدة الشباب‬ ‫ال��ذي��ن س��ي��م��ر «ال���ت���رام���واي» من‬

‫ال اأعتقد اأن هناك تفكريا يف الدول االأوروبية‬ ‫للعدول عن فكرة «الرتامواي»‪ ،‬بل العك�س هو‬ ‫الذي يح�سل حاليا‪ ،‬فهناك جمموعة من الدول‬ ‫ترغب يف العودة اإىل هذه الو�سيلة‬ ‫التي يسببها ف��ي حركة السير‪.‬‬ ‫ما هو ردك؟‬ ‫< ال أعتقد أن هناك تفكيرا في‬ ‫ال����دول األوروب����ي����ة ل��ل��ع��دول عن‬ ‫ف��ك��رة «ال��ت��رام��واي»‪ ،‬ب��ل العكس‬ ‫هو ال��ذي يحصل حاليا‪ ،‬فهناك‬ ‫مجموعة م��ن ال����دول ت��رغ��ب في‬ ‫العودة إلى هذه الوسيلة‪ .‬والبد‬ ‫من اإلشارة إلى أن هذه الوسيلة‬ ‫غير جديدة على الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫فقد كان هناك خطان‪ ،‬األول كان‬ ‫ي��رب��ط ب��ني ك���راج ع��الل وساحة‬ ‫النصر‪ ،‬والثاني بني الصخور‬ ‫ال�����س�����وداء ووس�������ط امل���دي���ن���ة‪.‬‬ ‫وبالعودة إلى سؤالك‪ ،‬فإن هناك‬ ‫رغبة للرجوع إلى «الترامواي»‬ ‫في العديد من الدول األوروبية‬ ‫وليس العكس‪ ،‬حملاربة التلوث‬ ‫وتشجيع النقل احل��ض��ري‪ .‬هل‬ ‫م��ن امل��ع��ق��ول ان��ت��ظ��ار امل��زي��د من‬ ‫الوقت من أجل إجناز «امليترو»؟‬ ‫في اعتقادي هذا أمر غير ممكن‪،‬‬ ‫فالدارالبيضاء قامت بدراسات‬ ‫ف����ي م��ن��ت��ص��ف السبعينيات‬ ‫إلجناز «امليترو» مبعية فرنسيني‬

‫التي أجنزت في هذا الغرض؟‬ ‫< ال��دراس��ة التي أجنزها املركز‬ ‫اجلهوي لالستثمار أظهرت أنه‬ ‫وق���ع ن��ق��ص ب��خ��ص��وص جاذبية‬ ‫امل���دي���ن���ة ف����ي ال���ع���ش���ر سنوات‬ ‫املاضية‪ ،‬بسبب مشكل االكتظاظ‪،‬‬ ‫ف��ال��ش��رك��ات ال��دول��ي��ة أو احمللية‬ ‫أصبحت تفكر كثيرا قبل أن تقرر‬ ‫االس��ت��ث��م��ار ف��ي الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫نظرا لهذا املشكل‪ ،‬وصارت تفضل‬ ‫االستثمار في مدن أخرى‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى القضية املتعلقة بتزايد عدد‬ ‫ال��س��ي��ارات‪ .‬مشكل االك��ت��ظ��اظ ال‬ ‫ي��رت��ب��ط مب��ش��روع «الترامواي»‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ب��ل أي��ض��ا مب��ج��م��وع��ة من‬ ‫املناطق األخرى‪ ،‬وهذا راجع إلى‬ ‫أنه لم يكن هناك مخطط ملواكبة‬ ‫املتغيرات املتعلقة بالسير‪ ،‬يجب‬ ‫أن تراعى مجموعة من األشياء‬ ‫املرتبطة بتنظيم أم��اك��ن وقوف‬ ‫ال��س��ي��ارات‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املسألة‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب��ح��رك��ة الشاحنات‬ ‫ال��ك��ب��رى وس���ط امل��دي��ن��ة وغياب‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م اخل�����اص ب����امل����دارات‪.‬‬ ‫وميكن أن نحل املشكل بضرورة‬

‫حل معضلة النقل والتنقل‪.‬‬ ‫ أال تعتقد بأنه كان من األولى فتح‬‫نقاش عمومي حول مشكل النقل‬ ‫والتنقل ف��ي ال��دارال��ب��ي��ض��اء قبل‬ ‫انطالق مشروع «الترامواي»‪.‬‬ ‫< الب��د من التأكيد بأنه ستكون‬ ‫هناك إع���ادة انتشار احلافالت‪،‬‬ ‫حيث لن متر ه��ذه احلافالت من‬ ‫نفس م��س��ار «ال��ت��رام��واي»‪ ،‬لكي‬ ‫يكون هناك تكامل بني احلافالت‬ ‫و«ال��ت��رام��واي»‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أنه‬ ‫س��ت��ك��ون ه��ن��اك ت���ذك���رة موحدة‬ ‫بينهما‪ ،‬ونحن نشتغل على كيفية‬ ‫وضع هذا النظام‪.‬‬ ‫ ملاذا هناك غموض حول التعريفة‬‫اخلاصة ب� «الترامواي»؟‬ ‫< ليس هناك أي غموض في هذا‬ ‫اإلط���ار‪ ،‬فتحديد التعريفة ليس‬ ‫من اختصاص الشركة‪ ،‬ولكن من‬ ‫مهام املجلس اجلماعي‪ ،‬ونحن‬ ‫اآلن نشتغل على سيناريوهات‬ ‫م���ت���ع���ددة ت��ت��ع��ل��ق مبصاريف‬ ‫«الترامواي»‪ ،‬وأداء الديون التي‬ ‫م��ن خ��الل��ه��ا ج��ل��ب��ن��ا القاطرات‪،‬‬ ‫وخ����الل احل��دي��ث ع��ن التعريفة‬

‫مناطقهم‪.‬‬ ‫< في إطار العقد املوقع مع شركة‬ ‫«ك���ازا ت���رام» ال��ت��ي ستسير هذا‬ ‫املشروع‪ ،‬سيتم توظيف حوالي‬ ‫‪ 650‬مستخدما‪ ،‬ولن تكون هناك‬ ‫انتقائية في هذا العمل‪ ،‬فجميع‬ ‫البيضاويني واملغاربة معنيون‬ ‫بهذا األمر‪.‬‬ ‫ م��ت��ى سينطلق اخل���ط الثاني‬‫ملشروع الترامواي؟‬ ‫< ن��ح��ن اآلن م��ن��ك��ب��ون ع��ل��ى إجناز‬ ‫ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬وم��ن��ذ ش��ه��ور بدأنا‬ ‫نشتغل على املرحلة الثانية‪ ،‬والبد‬ ‫أن يعرف اجلميع أننا نحتاج إلى‬ ‫شبكة ‪ 170‬كيلومترا إذا أردن��ا أن‬ ‫نصل إل��ى ‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن النقل‬ ‫احل����ض����ري‪ .‬وق�����د أظ����ه����رت بعض‬ ‫ال���دراس���ات أن األس��ب��ق��ي��ة ستكون‬ ‫لشارع محمد السادس ال��ذي يربط‬ ‫بني وسط املدينة ومقاطعة اسباتة‪،‬‬ ‫مرورا بعني الشق ومرس السلطان‬ ‫والفداء‪ ،‬ونحن نشتغل حاليا حول‬ ‫وسيلة النقل اجلدية التي ستنجز‬ ‫ف���ي ه���ذا اخل����ط‪« :‬ال���ت���رام���واي» أم‬ ‫«امليترو العلوي»‪.‬‬


‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتكي ليلى‬ ‫الطرابلسي‪ ،‬زوجة‬ ‫الرئيس التونسي‬ ‫السابق‪ ،‬زين العابدين‬ ‫بنعلي‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫روايتها ملا يعرف‬ ‫بـ«ثورة الياسمني»‪.‬‬ ‫في هذه احللقة‪،‬‬ ‫تروي الطرابلسي‬ ‫تفاصيل يومها‬ ‫األخير في تونس‪.‬‬ ‫تعود إلى األحداث‬ ‫التي ميزت ‪ 14‬يناير‬ ‫‪ .2011‬ترفض أن‬ ‫يقال إن زوجها هرب‬ ‫من مواجهة شعبه‪.‬‬ ‫كما تنفي اإلشاعات‬ ‫التي حتدثت عن‬ ‫تهريبها أطنانا من‬ ‫الذهب من البنك‬ ‫املركزي التونسي‬ ‫وماليني الدوالرات‪،‬‬ ‫وتكشف الذهول‬ ‫الذي أصاب بنعلي‬ ‫بعد تأكد إبعاده‬ ‫من تونس وتفاديها‬ ‫مبعية أسرتها‬ ‫متابعة القنوات‬ ‫التلفزيونية هربا‬ ‫من سيول االتهامات‬ ‫والشهادات املزورة‬ ‫واحلكايات املغلوطة‬ ‫والتصريحات‬ ‫املشينة التي انهمرت‬ ‫عليهم من كل حدب‬ ‫وصــوب‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫قالت إن أسرته عارضت زواجهما وحثته على االنفصال عنها ومقربون منهم حاولوا اغتيالها‬

‫الطرابلسي‪ :‬هذه حقيقة عالقتي ببنعلي قبل الزواج وتفاصيل حياتنا قبل أن يصبح رئيسا‬

‫ملاذا فشل زواجي األول؟‬ ‫إعداد وترجمة‪ :‬محمد بوهريد‬ ‫التحقت باملدرسة في سن السادسة‪ .‬كانت‬ ‫البداية من مدرسة ابتدائية كانت توجد في زنقة‬ ‫الباشا‪ ،‬قبل أن أنتقل إلى مدرسة الدكتور قصاب‪،‬‬ ‫ثم التحقت بعدها بثانوية «مونتفلوري»‪ .‬لألسف‪،‬‬ ‫لم أستطع الذهاب بعيدا في دراستي‪ .‬اجتزت‬ ‫امتحان الباكلوريا ثالث م��رات‪ ،‬باءت جميعها‬ ‫بالفشل‪ .‬أغلقت أبواب الدراسة في وجهي‪ ،‬ولم‬ ‫أجد بديال عن الولوج إلى سوق الشغل‪ .‬جنحت‬ ‫في احلصول على شهادة في تقنيات الكتابة‬ ‫باآللة‪ ،‬ومنحت وظيفة مساعدة إدارية في إحدى‬ ‫الشركات التابعة ملجموعة «لوباتيمون»‪.‬‬ ‫أري�����د‪ ،‬ب��ه��ذه امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬أن أف��ن��د جميع‬ ‫اإلشاعات املتحدثة عن بحصولي على شهادات‬ ‫عليا من جامعات متواطئة‪ ،‬وكذلك اإلشاعات‬ ‫امل��دع��ي��ة حصولي على ش��ه��ادات تقديرية من‬ ‫جامعات معينة بطرق ملتوية‪ .‬لم أحصل قط‬ ‫على شهادة الباكلوريا‪ .‬ولذلك لم أحصل مطلقا‬ ‫على شهادة اإلجازة‪ ،‬وال على شهادة الدراسات‬ ‫العليا‪ ،‬فكيف أحصل على شهادة الدكتوراة‪ .‬كما‬ ‫لم مينحني أحد هذه الشهادات‪ .‬حتدث البعض‬ ‫عن حصولي على تنويه من قبل بعض األساتذة‬ ‫وهيئات مناقشة األطروحات اجلامعية‪ ،‬وهذا‬ ‫أمر عار من الصحة‪ .‬قيل إن عبد العزيز بن‬ ‫دهية‪ ،‬املستشار األول لزوجي‪ ،‬اقتطع جزءا‬ ‫من وقته إلعطائي دروسا متنوعة ومتكيني‬ ‫من تعليم جامعي في شعبة احلقوق‪ .‬هذه‬ ‫أيضا ادعاءات وافتراءات ال أساس لها من‬ ‫الصحة‪ .‬لم مينحني بن دهية أي دروس في‬ ‫الدعم والتقوية‪ ،‬ولم يسبق لي أن جلأت‬ ‫إلى خدماته‪ ،‬سواء في األمور الشخصية‬ ‫أو غيرها‪ .‬يحدث أن أصافحه حني ألتقيه‬ ‫ف��ي احل��ف�لات واالس��ت��ق��ب��االت الرسمية‪،‬‬ ‫ولم يسبق لي أن صافحته يدا بيد إال‬ ‫مرتني أو ثالثا خ��ارج إط��ار ضرورات‬ ‫البروتوكول‪ ،‬على غرار أعضاء آخ��ين‬ ‫في احلكومات التي تعاقبت على تدبير‬ ‫شؤون البالد في عهد زوج��ي‪ .‬وعكس‬ ‫ما مت التلميح إليه عقب رحيلنا عن‬ ‫تونس‪ ،‬كنت دائمة التحفظ عن التدخل‬ ‫في شؤون احلكم‪.‬‬ ‫أعترف بأنني وددت لو متكنت‬ ‫م��ن م��واص��ل��ة دراس���ت���ي إل���ى مستوى‬ ‫متقدم‪ .‬كنت أحصل على معدالت جيدة‬ ‫في اللغة العربية‪ ،‬وحلمت بأن أصبح أستاذة‪.‬‬ ‫كانت املطالعة أحد أنشطتي املفضلة‪ .‬كنت أطالع‬ ‫بشغف كتابات الكتاب العرب أمثال جبران خليل‬ ‫جبران وميخائيل نعيمة‪ ،‬اللذين شكلت كتبهما‪،‬‬ ‫إلى جانب كتاب آخرين‪ ،‬النواة األولى ملكتبتي‬ ‫التي رفضت التخلي عنها وأصررت على نقلها‬ ‫معي أينما ارحتلت‪.‬‬ ‫ظ��ل منزلنا مبعث سعادتي ف��ي مراهقتي‬ ‫حتى بعد أن تسلمت جدتي من أمي مسؤولية‬ ‫تدبيره بعد وفاة وال��دي‪ .‬أما أمي فقد انشغلت‬ ‫بتربيتنا‪ ،‬وكانت لشدة انشغالها تكتفي‪ ،‬في‬ ‫أحسن األحوال‪ ،‬مبنحنا قبلة واحدة يوم العيد‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬كنا نعرف كيف نزرع الفرح والسرور‬ ‫في البيت‪ .‬كنا نعرف كيف نتعايش‪ ،‬جميعنا‪ ،‬في‬ ‫طمأنينة وسعادة‪ .‬عند حلول فصل الصيف كنا‬ ‫نضع طاولة في ركن من فناء املنزل‪ ،‬ثم نضع‬ ‫ف��وق الطاولة مذياعا أو جهاز تلفاز من أجل‬ ‫متابعة حفالت أم كلثوم ومشاهدة األفالم‬ ‫املصرية‪ .‬وفي الليل كنت أنام مبعية أخواتي‬ ‫نفيسة ومنيرة وجليلة وسميرة في غرفتني‬ ‫تفضي ال��واح��دة منهما إل��ى األخ���رى‪ .‬ولذلك‬ ‫كانت اعترافاتنا وضحكاتنا وأحالمنا تزيد‬ ‫رابطة الدم املوجودة بيننا متانة وتراصا‪.‬‬ ‫في السادسة عشرة‪ ،‬فطنت إلى عزم أمي‬ ‫تزويجي‪ .‬لم يكن أبي هناك ليدعمني‪ ،‬وكان‬ ‫زواج البنت سيخفف عن األم عبئا ثقيال‪ .‬قضي‬ ‫األمر ولم أجد بدا من أن أختار شخصا من بني‬ ‫الذين تقدموا خلطبتي‪ .‬وقع اختياري‪ ،‬دومنا‬ ‫قناعة‪ ،‬على مهاجر يقيم في الديار الفرنسية‬ ‫ويعمل تقنيا في إحدى الشركات مبدينة ليون‪.‬‬ ‫لم يكن اختيارا عن حب أو حتى إعجاب‪ ،‬بل‬ ‫كان ضرورة لطمأنة أمي بشأن مستقبلي‪.‬‬ ‫أقيمت مراسيم اخلطبة في فصل الصيف‬ ‫املوالي حني قدم اخلاطب الشاب إلى تونس‬ ‫لقضاء عطلته الصيفية‪ .‬وحتى بعد لقائي به‪،‬‬ ‫لم أشعر بأي اجن��ذاب جتاهه‪ .‬كنت أعتبر‬ ‫هذا ال��زواج ضربا من ال��زواج األبيض‪ ،‬لذلك‬ ‫لم أت��ردد في املطالبة بعدم إمت��ام إجراءات‬ ‫االق��ت��ران قبيل امل��وع��د احمل���دد لتنظيم حفل‬ ‫الزفاف‪ .‬بعد مدة‪ ،‬التقيت بزوجي األول‪ ،‬ألول‬ ‫مرة‪ ،‬في سن التاسعة عشرة‪.‬‬

‫كان م‪ .‬قبل زواجي منه يقطن في منزل مجاور لثانوية «مونتفلوري»‪،‬‬ ‫التي تابعت فيها دراساتي الثانوية‪ .‬كنت أراه يوميا أثناء مغادرته البيت‬ ‫صباحا وحني يعود إليه مساء‪ .‬وبعد سنتني‪ ،‬تقدم خلطبتي وقبلت االقتران‬ ‫به‪.‬‬ ‫هل كان م‪ .‬زوجا مثاليا؟ هذا ما اعتقدته أول األمر‪ .‬لن أكيل له االتهامات‬ ‫أو أفرط في حتميله مسؤولية الفشل‪ .‬كل ما ميكنني قوله أن احلب الذي‬ ‫أحاطني به والدي جعلني أحلم بأن أحظى بحب كبير من قبل قلب كبير‪.‬‬ ‫بحثت عن إحساس فريد لدى الرجال‪ .‬ولذلك‪ ،‬كان ينتابني إحساس بأنهم‬ ‫ال يحبونني كثيرا مهما بلغ حرصهم على إظهار حبهم لي وتأكيد تشبثهم‬ ‫بي‪ .‬كان يتملكني انطباع بأنهم ال يحبونني حقيقة‪ .‬لكن لم أقنط من إمكانية‬ ‫حصولي ذات يوم على هذا احلب الكبير‪ ،‬وإن بلغ بي األمر حد التشكيك‬ ‫في وجوده على أرض الواقع‪.‬‬ ‫بذل زوجي احلالي قصارى جهده من أجل حتصيني من هذه الشكوك‬ ‫وملء تلك الفراغات‪ ،‬وإني أثق به‪ .‬غير أنني‪ ،‬بحكم الوضع الذي أوجد فيه‬

‫لقائي ببنعلي‬ ‫أتذكر جيدا اليوم الذي التقيت فيه زوجي‬ ‫احل��ال��ي‪ .‬ج��رى ك��ل ش��يء على الطريق املؤدية‬ ‫إلى سكرة بالعاصمة تونس ذات يوم من شهر‬ ‫فبراير ‪ .1984‬كنت أقود سيارتي عائدة أدراجي‬ ‫إلى املنزل‪ ،‬حني جتاوزتني‪ ،‬فجأة‪ ،‬سيارة شرطة‪،‬‬ ‫قبل أن يطلب مني أحد راكبيها التوقف‪ .‬خرج‬ ‫من السيارة رجل طويل القامة‪ ،‬أس��ود الشعر‪،‬‬ ‫طلب مني ب��أدب مده بوثائق السيارة‪ ،‬ثم قال‪:‬‬ ‫«تعلمني ملاذا أوقفتك؟» أجبت‪« :‬نعم‪ ،‬أقود بسرعة‬ ‫إلى حد ما»‪ .‬التقت أعيننا حلظة‪ .‬سترسم هذه‬ ‫النظرة اخلاطفة مصيرنا وستحدد مستقبل‬ ‫حياتنا‪ .‬أحسست وقتها بشيء يتجاوز الصدفة‬ ‫وعبارة «املكتوب»‪ .‬إنه «القدر»‪ .‬تنازل الشرطي‬ ‫عن متابعتي وق��ال بابتسامة م��اك��رة‪« :‬مضطر‬ ‫لالحتفاظ برخصة السياقة‪ .‬عليك القدوم إلى‬ ‫مركز الشرطة من أجل استعادتها»‪.‬‬ ‫بطبيعة احل���ال ذهبت إل��ى مركز الشرطة‬ ‫الستعادة رخصة السياقة‪ .‬تبادلنا رقمي هاتفينا‬ ‫بشكل عادي‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬لم أعرف متام املعرفة هذا‬ ‫الرجل من الداخلية‪ ،‬الذي تعاملت معه‪ .‬لم تكن‬ ‫األضواء مسلطة عليه وقتها‪ ،‬غير أنني سمعت‬ ‫من قريب بأنه ك��ان يشغل منصب مدير األمن‬ ‫الوطني‪ ،‬وأنه معروف بجديته وحزمه‪.‬‬ ‫بالنسبة إلي‪ ،‬كان الرجل الذي طاملا انتظرته‪.‬‬ ‫الرجل ال��ذي بدا لي مختلفا كليا عن اآلخرين‪.‬‬ ‫رجل فحل ولطيف في آن‪ .‬رجل ميكن للحياة أن‬ ‫حتمل لي إذا عشت معه مفاجآت‪.‬‬ ‫غير أننا لم نلتق بعدها مدة ليست بالقصيرة‪.‬‬ ‫مرت أشهر عديدة دون أن نتقابل‪ .‬فجأة جمعتنا‬ ‫العناية اإللهية من جديد‪ .‬التقينا مجددا‪ .‬بدأت‬ ‫أحبه دون أن أفكر في احلصول على موطئ قدم‬ ‫في حياته‪ .‬أما هو‪ ،‬فقد كان يكرر لي دائما بأن‬ ‫عالقتنا‪ ،‬بالنسبة إليه‪ ،‬ليست مجرد عالقة عابرة‪:‬‬ ‫«أنا جاد ولست ألعب»‪ .‬أشركته في همومي‪ ،‬رغم‬ ‫أنه كان متزوجا وأبا لثالث بنات‪ .‬أسر لي‪ ،‬أكثر‬ ‫من مرة‪ ،‬بأنه لم يعرف يوما احلب‪ ،‬وأنه ال ينوي‬ ‫في جميع األحوال‪ ،‬العيش إلى األبد مع زوجته‪.‬‬ ‫كان يعتزم على كل حال تطليقها واالقتران بامرأة‬ ‫أخرى‪ .‬قال لي ذات يوم‪« :‬شاءت األقدار أن تكون‬ ‫هذه املرأة أنت‪ ،‬وأ ْنعِ ْم ِبها أقدارا»‪.‬‬ ‫اعتدنا أن نلتقي في سرية تامة في منازل‬ ‫وبيوت بعض األصدقاء‪ .‬كنت‪ ،‬وقتها‪ ،‬أرتاد قاعة‬ ‫رياضية بشارع محمد اخلامس مبعية صديقة‬ ‫طفولتي‪ ،‬سميرة‪ .‬كان ينتظرني يوميا عند مدخل‬ ‫تلك القاعة‪ .‬وبهذه املناسبة‪ ،‬أؤك��د بأنني كنت‬ ‫على ال��دوام شغوفة مبمارسة الرياضة‪ ،‬جميع‬

‫حاليا‪ ،‬ال أثق‪ ،‬كفاية‪ ،‬في مشاعر من كانوا مقربني منا‪ ،‬وال سيما أولئك‬ ‫الذين تهافتوا على التقرب من زوجة رئيس الدولة‪ ،‬والذين رأوا في شخصي‬ ‫«الوصية على عرش قرطاج»‪ ،‬رغم أنني لم أكن قط كذلك‪ ،‬والذين كان همهم‬ ‫االستفادة إلى أقصى حد من سخائي ونفوذي‪ ،‬والذين لم يفوتوا فرصة‬ ‫إلظهار حبهم لنا‪ ،‬وكان هذا احلب‪ ،‬في الواقع‪ ،‬مجرد حلية لينالوا مرادهم‬ ‫منا‪ .‬تعتبر هذه األم��ور من األشياء التي تؤرقني في حياتي الراهنة‪ ،‬وال‬ ‫أخجل من االعتراف بهذا‪.‬‬ ‫اقترنت بزوجي األول حني بلغت الثانية والعشرين‪ .‬كان م‪ .‬رجال شهما‬ ‫ومخلصا‪ ،‬لم يشعرني يوما باإلهانة‪ .‬حاولنا إجناب أطفال طيلة أربع سنوات‬ ‫دون جدوى‪ .‬أجهض حملي مرات عديدة‪ ،‬وكان في كل مرة يقف إلى جانبي‬ ‫ويدعمني بقوة‪ .‬أعتقد بأنه أحبني‪ ،‬ولكنني لم أستطع مبادلته احلب باحلب‪.‬‬ ‫كما أننا كنا شابني في أول حياتهما وافتقرنا للقدرة على مواجهة مشاكل‬ ‫احلياة الزوجية‪ .‬ولم نستطع إجناب أطفال من أجل توطيد عالقتنا وتقوية‬ ‫روابطنا‪ .‬كانت كل املؤشرات تنبئ بطالق وشيك‪.‬‬

‫أنواع الرياضة‪ ،‬من «األيروبيك» إلى كرة املضرب‪،‬‬ ‫مرورا بكرة الطائرة‪ ،‬التي تفوقت فيها في مرحلة‬ ‫ال��دراس��ة ف��ي ال��ث��ان��وي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى ك��رة اليد‬ ‫واجلمباز‪ ،‬اللتني مارستهما في شبابي في قاعة‬ ‫رياضية بحي ب��اردو‪ .‬قدمت بنعلي ألسرتي‪ .‬مت‬ ‫ذلك في الصيف‪ .‬كنا نكتري منزال على الساحل‪،‬‬ ‫وقد أخبرت أمي بذلك‪ ،‬وأك��دت لها بأنه يباشر‬ ‫إج��راءات الطالق من زوجته األول��ى‪ .‬حل ضيفا‬ ‫على أسرتي بضع م��رات‪ .‬عدا ذلك كنا نقل من‬ ‫خرجاتنا‪ ،‬وكنا نحرص كذلك على التردد على‬ ‫نفس األماكن واللقاء بنفس الوجوه واملعارف‪.‬‬ ‫كان يكثر من االتصال بي عبر الهاتف‪ .‬وكنت أنا‬ ‫أستيقظ على إيقاع صوته كل صباح‪.‬‬ ‫ك��ان بنعلي يحرص على قضاء أكبر وقت‬ ‫ممكن م��ع أس��رت��ه‪ ،‬فقد ك��ان اخل���وف م��ن فراق‬ ‫بناته ي��ؤرق��ه‪ .‬ول��ذل��ك‪ ،‬لزمنا االنتظار إل��ى حني‬ ‫زواج البنت الصغرى واقتران البنت البكر مرة‬ ‫ثانية‪ .‬لم أتضايق من املكانة التي كان يحظى‬ ‫بها بنعلي لدى أسرته واملوقع الذي حتظى به‬ ‫هذه األخيرة في قلبه‪ ،‬بل على العكس‪ ،‬كان هذا‬ ‫األمر يزيدني اطمئنانا‪ .‬األب املسؤول واحلنون‪،‬‬ ‫احملب ألوالده‪ ،‬املراعي لظروفهم ال ميكن أن يكون‬ ‫على اإلطالق رجال سيئا‪.‬‬ ‫ك��ان يحدثني بتفصيل منقطع النظير عن‬ ‫طريقة اعتنائه ببناته‪ ،‬وكيف يضفر خصالت‬ ‫شعرهن‪ ،‬ويحكي لي عن إحساسه وشعوره حني‬ ‫يراقفهن إلى املدرسة‪ .‬سأخ َبر بهذا األمر جيدا‬ ‫في وقت الحق‪ .‬كان يهرول مسرعا نحو بناته في‬ ‫كل مرة تتصل فيها إحداهن به طالبة منه خدمة‪.‬‬ ‫لم يكن يتأخر عن أي واح��دة منهن‪ ،‬ولو تعلق‬ ‫األمر مبجرد رغبة في استبدال مصباح كهربائي‪.‬‬ ‫بهذا القلب الرهيف أغرمت‪ .‬فقد كان هذا الرجل‪،‬‬ ‫الذي يظهر قوي احلزم شديد التحفظ‪ ،‬إنسانيا‬ ‫للغاية‪ ،‬ويدرك حقيقة معنى الواجب‪ .‬ورغم أنه‬ ‫ك��ان شديد االح��ت��رام لزوجته األول���ى‪ ،‬فقد كان‬ ‫يؤكد لي بأنه لم يتزوجها عن حب‪ .‬إذ تزوجها‬ ‫بعيد تخرجه من سانت سير بفرنسا‪ .‬كان بنعلي‬ ‫وقتها شابا وسيما وطموحا‪ .‬لم يجد اجلنرال‬ ‫كِ يفي‪ ،‬الذي سيصير صهره‪ ،‬أفضل منه عريسا‬ ‫البنته نعيمة‪ ،‬فأقيمت مراسيم حفل الزفاف في‬ ‫صيف ‪ .1961‬وفي سنة ‪ ،1980‬عني بنعلي سفيرا‬ ‫لتونس في بولونيا‪ ،‬وانتقل للعيش فيها مبعية‬ ‫زوجته وبناته‪ .‬مت كل ش��يء بقرار من وسيلة‪،‬‬ ‫زوج��ة احلبيب بورقيبة‪ ،‬رئيس تونس في تلك‬ ‫الفترة‪ .‬كانت وسلية كلفته بتقصي حقيقة أنباء‬ ‫بلغتها حتدثت ع��ن توفر محمد ص��ي��اح‪ ،‬وزير‬ ‫التجهيز وقتها‪ ،‬على مليشيا تابعة له‪ ،‬فوقف‬ ‫بنعلي‪ ،‬بصفته مديرا لألمن‪ ،‬على حقيقة تلك‬ ‫األنباء‪ ،‬غير أنه رفض خيانة الوزير‪ .‬وعقابا له‪،‬‬

‫في سلوك يبعث على السخرية‪ ،‬ق��ررت السيدة‬ ‫األولى إبعاده عن البالد‪ .‬غير أن بورقيبة اضطر‬ ‫إلى استدعائه للعودة إلى تونس على عجل عقب‬ ‫اندالع «أحداث اخلبز»‪ ،‬ال��ي كانت حتمل تهديدا‬ ‫حقيقيا ألمن البالد‪.‬‬ ‫ع��اد بنعلي‪ ،‬على عجل‪ ،‬إل��ى تونس‪ ،‬تاركا‬ ‫لزوجته وبناته مهمة جمع أمتعة األسرة ونقلها‬ ‫صوب تونس‪ .‬كانت هذه الفترة التي استطعنا‬ ‫فيها أن نلتقي بانتظام‪ .‬أمكننا احلديث مددا‬ ‫طويلة عبر الهاتف أيضا‪ ،‬وفي أوق��ات فراغي‪،‬‬ ‫كنت أكثر احلديث عنه لصديقتي سميرة‪ .‬حكيت‬ ‫لها عن املشاعر والعراقيل واألفراح وكل احلواجز‬ ‫التي تعترض طريقنا‪ .‬قلت لها إن بنعلي ال يريد‬ ‫تطليق زوجته ألنه يخشى أن يؤثر ذلك عليها‬ ‫وعلى بناته سلبا‪ ،‬فأكدت لي صديقتي بأنه محق‬ ‫ف��ي حرصه على استقرار أس��رت��ه‪ ،‬ث��م واصلت‬ ‫جدالي‪ ،‬مؤكدة أنه يتحمل‪ ،‬عالوة على واجباته‬ ‫األسرية‪ ،‬مسؤوليات سامية‪ ،‬وهو املسؤول عن‬ ‫أمن البالد‪ ،‬ومن الطبيعي أن يتوفر على هامش‬ ‫قليل من املناورة في حياته اخلاصة‪ ...‬وهكذا‪،‬‬ ‫قررت االنتظار‪.‬‬

‫يوم أصبحت السيدة بنعلي‬ ‫لزمني انتظار ثالث سنوات ليقدم بنعلي‬ ‫على تطليق زوجته وتزويج ابنته الثانية‪ .‬في‬ ‫انتظار حتقق هذا املبتغى‪ ،‬ب��ادرت إلى تقدميه‬ ‫إلى عدد أكبر من أقاربي‪ .‬وكانت نتيجة ذلك أن‬ ‫برزت أصوات تعارض عالقتي به‪ .‬لم يشكل أخي‬ ‫األكبر ع��ادل االستثناء‪ ،‬بل تبنى صرامة األخ‬ ‫األكبر وعبر عن عدم مباركته لعالقتي ببنعلي‬ ‫بدعوى أنه رجل متزوج‪ ،‬ولهذا السبب يتوجب‬ ‫على أخته أن متتنع عن مقابلته‪ .‬غير أن معارضة‬ ‫عالقتنا م��ن قبل أق��رب��ائ��ي ل��م تبلغ احل��د الذي‬ ‫وصلت إليه األصوات املعارضة لهذه العالقة من‬ ‫قبل أفراد أسرة بنعلي‪.‬‬ ‫اعتبرت أس���رة بنعلي عالقتي ب��ه كارثة‪.‬‬ ‫ول��ذل��ك‪ ،‬أج��ازت استعمال كل الوسائل لتوتير‬ ‫عالقتنا بهدف تفريقنا‪ .‬وبغية وضع حد لهذا‬ ‫ال��وض��ع‪ ،‬ق��رر بنعلي تطليق زوجته واالقتران‬ ‫بي‪ .‬أدركت أسرته أن ثمة امرأة اليوم في حياته‪.‬‬ ‫ولم يخمد ميالد ابنتنا نار كراهيتي التي كانت‬ ‫تعتمل ف��ي قلوب بعض أق���ارب بنعلي‪ .‬وبأمر‬ ‫من بعض احمليطني بزوجي‪ ،‬وال سيما صديقه‬ ‫كمال لطايف‪ ،‬نشر جواسيس مبحيط منزلي من‬ ‫أجل مراقبتي على مدار الساعة‪ .‬كانوا يسجلون‬ ‫حركاتي وسكناتي ويبعثون بشأنها تقارير إلى‬ ‫مشغليهم‪ .‬كان يكفي أن أخرج إلى شرفة املنزل‬ ‫ل��ي��ه��رول��وا ص��وب بنعلي ويقسموا ل��ه بأغلظ‬

‫األمي��ان بأنني كنت أعاكس الرجال وأغمزهم‪.‬‬ ‫ذات يوم‪ ،‬حملوا سيارة أخي مركونة أمام منزلي‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫فخيل إليهم أن لي عشيقا‪ .‬كان بنعلي يلمح إلي‬ ‫بذلك قبل أن يتجاوز عتبة الباب ويدلف إلى‬ ‫البيت‪« :‬قضيت يومك في الشرفة‪ ،‬حتى إنك كنت‬ ‫ترتدين منامة خضراء»‪ ،‬أو يقول‪« :‬كنت اليوم في‬ ‫الشاطئ وك��ان جزء كبير من رجليك مكشوفا»‪.‬‬ ‫أعترف بأنهم كانوا ينجحون‪ ،‬بهذه النوعية من‬ ‫األخبار‪ ،‬في إغضاب زوجي وإبعاده عني أياما‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫كان احلبيب عمار‪ ،‬وزي��ر الداخلية وقتها‪،‬‬ ‫الوحيد الذي ينبري للدفاع عني‪ .‬أبدى تعاطفا‬ ‫كبيرا معي منذ اليوم الذي رآني فيه حبلى‪ ،‬ومنذ‬ ‫تلك اللحظة ما فتئ يسألني عن أحوال وأخبار‬ ‫ابنتي نسرين‪ .‬وهذا ما جر عليه غضب وعداوة‬ ‫الطرف املضاد‪ ،‬ال��ذي ح��اول وضع حد ملسيرته‬ ‫املهنية‪ ،‬وحال دون توليه املسؤوليات العليا التي‬ ‫استحقها‪.‬‬ ‫كان مسلسال حقيقيا هدفه زرع بذرة اخلالف‬ ‫بيني وب�ين بنعلي‪ .‬بعد ذل��ك‪ ،‬كالوا االتهامات‬ ‫ألسرتي من أجل دفع بنعلي نحو االنفصال عني‪.‬‬ ‫إذ زعموا بأن أخي دهس بسيارته راجال فقتله‪،‬‬ ‫وادع���وا ب��أن أختي تزعج جيرانها بحفالتها‬ ‫املوسيقية الساهرة التي تقيمها في بيتها على‬ ‫إيقاعات «الدربوكة»‪ ،‬ثم قالوا إن ابن أختي تلقى‬ ‫دروس��ا في رياضة كرة املضرب دون أن يؤدي‬ ‫واجبات التسجيل ومستحقات التدريب‪.‬‬ ‫كانت ال��ص�لاة سالحي الوحيد‪ .‬لقد كنت‬ ‫أواظب على إقامتها منذ شبابي‪ .‬إذ كنت أحرص‬ ‫على تخصيص غرفة للصالة خاصة باألسرة في‬ ‫منزلينا في سوسة وسيدي بوسعيد‪ .‬غير أن‬ ‫معارضي ال يهتفون بتفصيل من ه��ذا القبيل‪،‬‬ ‫ألن��ه��م منشغلون ف��ي ال��وق��ت ال��راه��ن بافتراء‬ ‫األخبار عني ووصفي بأقدح النعوت واتهامي‬ ‫بشتى أنواع االنحراف‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬انتقلوا إلى مساومتي‪ .‬إذ وعدوني‬ ‫مببالغ مالية طائلة أو مناصب أو عقارات‪ ،‬حسب‬ ‫رغبتي‪ ،‬مقابل التخلي عن بنعلي وطلب الطالق‬ ‫منه‪ .‬بلغت الدناءة بكمال لطايف حدا لم يجد‬ ‫معه أدنى عار أو حرج في أن يقترح على زوجي‬ ‫السابق «االق��ت��ران بي مجددا» مقابل احلصول‬ ‫على أراض فالحية وأموال هامة‪ .‬اقترحوا على‬ ‫بنعلي أيضا أن يحرمني من ابنتي‪ ،‬وملا علمت‬ ‫بذلك قلت‪« :‬سأفقأ أعني كل من يقترب من ابنتي‬ ‫أو يسعى إلبعادها عني»‪ .‬حاولوا اإليقاع بي عبر‬ ‫الهاتف‪ ،‬ولم ينجحوا‪ .‬لم يفتروا عن اقتفاء أثري‪،‬‬ ‫ولو أنهم وجدا شيئا معيبا في سلوكي لبادروا‬ ‫إلى نشره في الساعة املوالية‪.‬‬ ‫كنت أع��ل��م أن حياتي م��ه��ددة‪ .‬ذات يوم‪،‬‬ ‫ف��وج��ئ��ت‪ ،‬بعيد م��غ��ادرت��ي مصحة «ماجينتا»‪،‬‬ ‫قرب ساحة باستور‪ ،‬حاملة ابنتي نسرين بني‬ ‫ذراع��ي‪ ،‬بسيارة تسير نحوي بسرعة جنونية‪،‬‬ ‫وكاد سائقها يدهسنا ويقتلنا لوال أن السيارة‬ ‫أخطأتنا بسنتمترات قليلة‪ .‬عرفت هوية السائق‬ ‫في وقت الحق‪ .‬وإني أسامحه‪ ،‬اليوم‪ ،‬وأسقط عنه‬ ‫مسؤولية ذلك احل��ادث‪ .‬جلأت إلى سيارة أجرة‬ ‫وبقيت بضع ساعات أطوف في املدينة دون أن‬ ‫أعلم كيف أتصرف وأي وجهة أقصد‪ .‬عشت‪ ،‬بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬في رعب دائم مخافة أن أقتل‪ .‬تلقى بنعلي‬ ‫نبأ ما حدث بذهول وبالكاد صدقني وأنا أحكي‬ ‫أمامه تفاصيل ما جرى‪ .‬كان احمليطون ببنعلي‬ ‫يريدونني خ��ارج حياة ه��ذا ال��رج��ل مهما يكن‬ ‫الثمن‪ .‬هذا الرجل الذي سيصير رئيس الدولة‬ ‫في ‪ 7‬نونبر ‪.1987‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/20 - 18 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬- ‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1837 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

o�√ oO{ s??Ž dO³Fð u??¼ U??�≈ ¨W??¹e??�d??*« »d??F?�« W�Q�� s??Ž ¨V??¹d??*« ¨ u??J?�?�«¢ rÝUÐ 5IÞUM�« WFO³Þ sŽ dO³Fð Ë√ ¨5FK�« wÝdJ�« p�– ·bN�« Ê√Ë „«d(« W�Q�� «uŠdÞ u� »dG�« rŽœ ÊËbIHOÝ rN½QÐ rN²�dF�Ë ¨ U�«d(« nK²�� Æ¢Êü« v�≈ W�uN−*« ¨rN−�«dÐ sL{ 5D�K� ºº vM� œU¹“ ºº

‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

www.almassae.press.ma

ÊULC�«Ë WO�UFH�«  UOC²I� 5Ð ÆÆWO�uLF�« Êu¹b�« ’ö�²Ý«

(2/1) w½u½UI�« ÊU??L?C?�« dBMŽ wC²I¹ ∫¡U??�u??�« s??Ž WF¹dA�« UN²M³ð …bŽUI� åÂuKF0 ô≈ nOKJð ôò t½√ ® ôu??Ý— YF³½ v²Š 5ÐcF� UM� U??�Ë® WO�öÝù« —UFý≈ r²¹ t??½√ Í√ ¨WOF{u�«  UF¹dA²�« q³� ©© ŸËdA�« q³� ÁcOHM𠜫d??*« w�uLF�« s¹b�UÐ s¹b*« WO³ð«dð «d??²?Š« v??�≈ W�U{ùUÐ ¨’ö�²Ýô« w� ÆWOKLF�« s� ÍdD�*« oA�« w�  U³�UD*« ÷d²Hð ∫w³¹dC�« ¡U??Žu??�« —«d??I?Ð mOK³²�« ≠ v�≈ ·dB�UÐ d�ü« —œU³¹ Ê√ WO½u½UI�«  U½ULC�« tIðUŽ vKŽ TýUM�« w½u½UI�« «e²�ôUÐ ÂeK*« —UFý≈ 72 qBH�« Á—dI¹ U� o??�Ë ‰ušb*« bMÝ Vłu0 q¹dÐ√ 21 a¹—U²Ð 66≠330 r�— wJK*« ÂuÝd*« s� ÆWO�uLF�« W³ÝU×LK� ÂUE½ s�Ð 1967 dOš_« «c¼ …—ËdO� —«dI�« mOK³ð sŽ Vðd²ðË dOЫb²�« v�≈ —Ëd??*« “«u??łË WO½u½UI�« Á—U??Łü U−²M� iIM�« WLJ×� ¡UC� UNO�≈ vN²½« UL� W¹cOHM²�« w� sFD�« qł√ ÊU¹dÝ v�≈ W�U{ùUÐ ¨© ® WO�½dH�« Æw³¹dC�« ÷dH�« w� Èu²�*« «c??¼ vKŽ mOK³²�« WOL¼√ sLJðË W³¹dC�« WO�UHý e¹eFðË w³¹dC�« ¡UŽu�« ÂœUIð lD� ¡UŽu�«  «—«d� 5Ð eOOL²�« W�U�≈ s� ÂeK*« 5J9Ë ¡UŽu�« w²×KB� VOM&Ë ’ö�²Ýô«  «¡«d??ł≈Ë dÞU�� w??� s??¹d??�_« 5??Ð jK)« ¡UMŽ qOBײ�«Ë Æw{UI²�« «u�Ë ∫’ö??�? ²? Ýô« w??� ×b??²? �« …b??ŽU??� ≠ WOzU{d�« …dD�*« œUHM²Ý« …—Ëd{ ×b²�« …bŽU� W�uJ×� vI³ð w²�« W¹d³'« WKŠd*« v�≈ —Ëd*« q³� w� UNOKŽ ’u??B?M?*« q�K�²�« …b??ŽU??I?Ð U??¼—Ëb??Ð vKŽ hMð w²�« qOBײ�« W??½Ëb??� s??� 39 …œU?? *« —«c½ù« ∫w�U²�« VOðd²�« o�Ë dýU³ð  «¡«d??łù« Ê√ ÕdD¹ ô p�– ÊU� «–≈Ë ÆlO³�«Ë e−(« ¨w½u½UI�«  UŽuO³�«Ë  «“u??−? (« v??�≈ W³�M�UÐ ‰U??J?ý√ Í√ W½Ëb*« Ác¼ s� lЫd�« »U³�« w� UNOKŽ ’uBM*« œË—Ë ÊS� ¨Íd³'« qOBײ�«  Uł—œ Ê«uMŽ X% f�U)« »U³�« w� ezU(« dOGK� —UFýù« …dD�� qOBײ�«  Uł—bÐ oKF²*« „«– sŽ qBHM� »U³� …dD�*« Ác??¼ X½U� «–≈ U� ‰UJý≈ dO¦¹ ¨Íd³'« ×b²� UNŽuCšË Íd³'« qOBײ�« W½Uš w� ×bMð Ætð«¡«dł≈ WÝUO��« rKŽË Í—u²Ýb�« Êu½UI�« w� YŠ YŠUÐ*

ÆezU(«

‫ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ‬:‫ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻀﺎﺑﻄﺔ ﻟﻺﺟﺮﺍﺀ‬  U½UL{ d??O??�u??ð ◊Ëd?? ?A? ? �« Ác?? ? ¼ ÂËd?? ? ?ð s¹b�« ÊuJ¹ Ê√ …—Ëd??{ w� U¼dO³Fð b& WO½u½U� Ê√Ë ¨ÍcOHMð bMÝ vKŽ UOM³� UII×� w�uLF�« ’ö�²Ýô«  «¡«d?? ł≈ w� ×b??²?�« …bŽU� vŽ«dð q×� b¹b% w� —«d??{_«Ë l�UM*« 5Ð W½“«u*« l� Æe−(« rJ×Ð ∫ÍcOHMð cMÝ vKŽ fÝR� s¹œ ÂUO� ≠ 1 vKŽ t�ULŽ≈ “«uł ÂbŽË W¹cOHM²�« WFO³DK� tzU�²�« ·bN¹ Ê√ wN¹b³�« s� t½S� ¨ÊULC�« dOÐbð qO³Ý ‰UŠ s??¹œ ’ö�²Ý« v??�≈ ezU(« dOGK� —U??F?ýù« ÆÍcOHMð bMÝ vKŽ fÝR�Ë ¡«œ_« ÁƒUC²�« œ«d*« w�uLF�« s¹b�« Ê√ p�– ÈœR�Ë «–Ë «b�R� qÐ ¨UO�UL²Š« Ë√ UÞËdA� ÊuJ¹ ô√ wG³M¹ œUH²�¹Ë ÆÍcOHM²�« bM��« s� …bL²�� W¹cOHMð …u� Êu¹b�« qOBײ�« W½Ëb� s� 1 …œU??*« vC²I� s�  «bMÝ ∫—u� ÀöŁ w� wðQ¹ bM��« «c¼ Ê√ WO�uLF�« ¨Êu½UI�« ÂUJŠ√ U¼—dIð »U³Ý√ vKŽ WOM³*« qOš«b*« ¨ U�UHð« Ë√ œuIŽ vKŽ WOM³*« qOš«b*«  «b??M?ÝË Æ U�«dG�« v�≈ W³�M�UÐ cOHM²K� qÐUI�« rJ(«Ë “UO²�« ‚UD½ w??� qOš«b*«  «b??M?Ý —b??B?ðË …œU*« hMðË ¨tŠdý oÐU��« o�Ë dýU³*« cOHM²�«  «bMÝ Ë√ d??�«Ë√ Ê√ vKŽ qOBײ�« W½Ëb� s� 10 5FÐUD�« w�²J²� W¹cOHM²�« WGOB�UÐ q¹cð qOš«b*« U� o�Ë ¡U�u�UÐ W³�UD*« o( ⁄u�*« ÍcOHM²�«Ë d�ü« ÆÊu½UI�«  «– s� 133 …œU*« Á—dIð …dz«œ ×Uš lIð wN� ¨ U�«dG�« ’uB�ÐË  U�«dG�« ÊuJ²� ◊d²A¹ YOŠ ¨dýU³*« cOHM²�« “UO²�« sŽ wzUN½ rJ×Ð —bBð Ê√ ¡«œ_« W�UŠË WIײ�� s� WO½U¦�« …dIH�« t²MÝ U� o�Ë Ídłe�« ¡UCI�« dýU³ðË ¨© ® qOBײ�« W½Ëb� s� 132 …œU??*«  Ułd�²�� v??K?Ž ¡U??M?Ð UN�ö�²Ý« d??O?Ыb??ð 10 5ðœU*«  UOC²I0 öLŽ WOzUNM�« ÂUJŠ_« 633 qBH�« «c�Ë ¨qOBײ�« W½Ëb� s� 133Ë ÆWOzUM'« …dD�*« Êu½U� s� ŸUM²�ô« Ë√ q??ÞU??L?²?�« W??F? �«Ë ÂU??O? � ≠ 2

…¡«dI�« 5Ð WOÐdG*« W{U¹d�« (2/2) WO½U�¹—U²�« …¡«dI�«Ë WO�¹—U²�« ºº Í—UG� f¹—œ« ºº

UN�dFðË UN²�dŽ w²�«  U�JM�«Ë  U�UHšù« sŽ Y¹b(« Ê≈ »UF�_« w� W³O�Ô*« W�—UA*« U¼dš¬ ÊU??�Ë ¨WOÐdG*« W{U¹d�« W{U¹d�« Ê√ v??�≈ UN³M� dD)« ”u�U½ ‚bO� ¨ÊbMKÐ WO³*Ë_« V ÔF� W??M??�e??� ÷«d???�√ s??� w??½U??F??ðË WKOKŽ X??×??³??�√ W??O??M??Þu??�« WOJK*«  UF�U'« w�ËR�� lL�½ ‚UHš≈ q� bMF� ¨UNBO�Að UM½≈ ∫ÊËœœd?????¹ W??{U??¹d??�« v??K??Ž W??O??�u??�« …—«“u?????�«Ë  U??{U??¹d??K??� Ác¼ ¡«—Ë ÊuHI¹ s� VÝU×MÝË ‚UHšù« «c¼ »U³Ý√ h�AMÝ sŽ ULz«œ ‰¡U�²½ w{U¹d�« ÊQAK� 5F³²²L� s×½Ë ÆZzU²M�« ¨hO�A²�« «c¼ w� …bL²F*« dO¹UF*« sŽË hO�A²�« «c¼  UO�¬ WBK�²�*«  UODF*« …¡«d???� UNI�Ë r²ð w??²??�« WO−NM*« s??ŽË l{Ë r²¹ nO�Ë ¨‚UHšù« «cN� WOIOI(« »U³Ý_« vKŽ ·u�uK� W�“√ s� WOKLŽ ‰uK×Ð ÃËd�K� wz«dł≈ q×� WOK³I²�� ȃ— ÆZzU²M�« Ê√ U¼œUH� WIOIŠ vKŽ nIOÝ w{U¹d�« ÊQAK� q�Q²*« Ê≈ ÂU�—_« oDM� “ËU−²¹ ô  U�UHšù« Ác¼ l� 5�ËR�*« q�UFð ÆZzU²M�«Ë ÂU�—_« ¡«—Ë U� vKŽ ·u�u�« ÊËœ ÂUJŠ_«Ë ZzU²M�«Ë ŸuM�« ∫WO{U¹d�« ZzU²M�« …¡«d� w� 5²I¹dÞ 5Ð eOLMÝ UM¼ s�Ë oDM� “ËU−²ð ô w²�« WO�¹—U²�« …¡«d??I??�« pK�� ZNM¹ ‰Ë_« ÂUJŠ_« —«b�≈Ë ZzU²M�«Ë ÂU�—_« ÷«dF²Ý« Í√ ¨rJ(«Ë n�u�« V�Š WO½U�¹—U²�« …¡«dI�« ÃUNM� uN� w½U¦�« ŸuM�« U�√Ë ªUN�uŠ nIð w²�« …¡«dI�« w¼Ë ¨ÍËdF�« tK�« b³Ž wÐdG*« Œ—R*« dO³Fð r²N¹ uN� ªWO{U¹d�«  U??�U??H??šù« Ë√  «“U???$ù« ¡«—Ë U??� vKŽ dCײ�½ UM¼Ë ¨UF� “U$ù«Ë ‚UHšù« 5½«u�Ë »U³Ý√ WÝ«—bÐ U� —bIÐ »U??I??�_«Ë ÂU??�—_« œd??ł ·bNÐ fO� w{U¹d�« UM�¹—Uð Ác¼ X−²½√ w²�« »U³Ý_«Ë ·ËdE�« W�dF� qł√ s� p�– qFH½ oŁuÔ?ð w²�« lł«d*«Ë ’uBM�« v�≈ U½bŽ «–≈Ë Æ»UI�_«Ë ÂU�—_« ÊËœ ·U�Ë_«Ë ÂU�—_« WG� sŽ Ãd�½ s� UM½S� w{U¹d�« UM�¹—Uð Ác¼ w� kŠöÔ*«Ë Æ“U??$ù« „«– Ë√ ‚UHšù« «c¼ »U³Ý√ W�dF� wKOKײ�« ZNM�« UNO� VOG¹Ë WOH�ËË W¹œdÝ …¡«d� UN½√ …¡«dI�« W{U¹d�« oŁu¹ Ë√ h�A¹ s� vKŽ U�«e� ÊU� UM¼ s� ÆwLKF�« vKŽË ¨wLKF�« oOŁu²�«Ë hO�A²�«  UO�PÐ `K�²¹ Ê√ WOMÞu�« włu�uMO�uMOH�« ZNM*« fO�Ë ¨ÍuOM³�« wKOKײ�« ZNM*« UNÝ√— ’uG�« ÊËœ w{U¹d�« Àb(« d¼Uþ vKŽ nI¹ Íc�« wð«d¼UE�« UNBO�A²� ¨UM²{U¹dÐ wIðd½ w� ¨Ê«Ë_« ʬ bI� ¨t�ULŽ√ w� ·ËdE�« vKŽ ·u�u�« s� sJL²½ v²Š W¦¹b(« WOLKF�« Z¼UM*UÐ wL²Š qJAÐ Z²MÔ?ð 5½«u� WÐU¦0 w¼ w²�« WOIOI(« W¾O³�«Ë s� oKDM¹ ÍuOM³�« qOKײ�U� ¨WO{U¹d�«  «“U$ù« Ë√  U�UHšù« WOð«c�« q�«uF�«Ë »U³Ý_« v�≈ ‰u�uK� t²−O²½Ë Àb(« d¼Uþ w{U¹d�« ‚UHšû� ”—«b�« sÒ? J1 p�cÐ u¼Ë ¨t� W−²MÔ*« WO�dE�«Ë ’ö�²Ý« ·bNÐ ‚UHšù« «c¼  UODF* oO�œ qOK%Ë pOJHð s� wL²Š qJAÐ rJײð 5½«u� WÐU¦0 w¼ w²�« WOIOI(« »U³Ý_« 5½«uIÐ 5½«uI�« Ác¼ X�b ÔŽ ÊS� ¨w{U¹d�« ‚UHšù« ÃU²½≈ w� b� p�cÐ ÊuJ½Ë ÂU??�—_«Ë ZzU²M�« nK²�²�� w{U¹d�« “U??$ù« wLKF�« ZNM�« «c¼ UMJKÝ «–S� ¨¡«b�« sÞu� vKŽ UM¹b¹√ UMF{Ë WŽuL−� v�≈ UL²Š wCHMÝ UM½S� WOÐdG*« W{U¹dK� UMð¡«d� w� vKŽ UNM� ¨w{U¹d�« ‚UHšù« »U³Ý√ UNÐ vD�²½ lzU�u�« s� ∫dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý v²Š p??�–Ë ¨d???Þ_«Ë 5??Зb??*« WŽUM� w??� WOMÞË W??¹ƒ— ≠ 1 V�Š q� ¨5O{U¹d�« 5B²�*« qO¼Qð w� wLKF�« —uD²�« d¹U�Ô?½ ªtBB�ð X²³Ł√ …b¹bł  UBB�ð vKŽ WOMÞu�« UM²{U¹— ÕU²H½« ≠ 2 UNM�Ë ¨w{U¹d�« “U$ù« WŽUM� w� w�U{ù« U¼—Ëœ »—U−²�« WI�«d*« rKŽË w{U¹d�« ŸUL²łô« rKŽË w{U¹d�« fHM�« rKŽ ÆÆ5O{U¹dK� WOB�A�« ·bNÐ W¾ýUM�« s¹uJð w� WOMÞË WO−Oð«d²Ý« l??{Ë ≠ 3 o�Ë UN²FÐU²� rŁ ¨ U{U¹d�« nK²�� w� V¼«u*« sŽ VOIM²�« W¾�ò …bŠ vKŽ W¾� qJ� W¹dLF�« hzUB)« Âd²% WOLKŽ Z�«dÐ qO¼Qð ·bNÐ ¨åÊU³A�« W¾� ¨ÊUO²H�« W¾� ¨—UGB�« W¾� ¨rŽ«d³�« ª·«d²Šô« Èu²�� v�≈ W¹«uN�« Èu²�� s� W³¼u*« œuIFÐ ¡«b²Ð« ¨5O{U¹d�« q³I²�� wL% 5½«u� l{Ë ≠ 4 ÆÆbŽUI²�« ¨WO×B�« WODG²�UÐ «—Ëd� 5z«bF�«Ë 5³Žö�« ÊuJ¹ ô WO{U¹d�« ZzU²M�« W�“√ s� ÃËd)« Ê√ ‰uI�« qL−�Ë  UO�¬ vKŽ ”UÝ_UÐ bL²F¹ wŽu{u�Ë wLKŽ hO�Að o�Ë ô≈ sJL²½ v²Š ‚UHšù« WIOIŠ vKŽ ·u�u�« WOGÐÔ W¹uOMÐË WOKOK% hO�Að s??� ”U??Ý_U??Ð  —uK³ð WOŽu{u� W??¹ƒ— WžUO� s??� ·u�u�« Ê≈ ÆhO�A²�« «c¼ ZzU²M� WO½U�¹—Uð …¡«d� s�Ë oO�œ WOŽu{u*«Ë WOð«c�« ◊ËdA�« W�dF� ÊËœ ZzU²M�«Ë ÂU�—_« vKŽ s� ÃËd�K� WOLKŽ ôuKŠ ÂbI¹Ô s� ZzU²M�«Ë ÂU�—_« ÁcN� W−²MÔ*« Ác¼ …¡«dIÐ ¡«b²Ð« rzU� q(U� ¨“U$ù« WŠd� v�≈ ‚UHšù« W�J½ ‚UHšù« 5½«u�Ë »U³Ý√ vKŽ nI½ v²Š WO½U�¹—Uð …¡«d� ZzU²M�« WO{U¹d�«  U�UIײÝö� œ«bŽù« ¡UMŁ√ UN¹œUHð ·bNÐ w{U¹d�« ÆWK³I*« YŠUÐ –U²Ý√*

‰ƒU�²�« —U??¦?¹ w??�U??²?�U??ÐË ¨Áb?? { c�²*« ¡«d??łùU??Ð WOEH% ¨W³�d� WFO³Þ «– ¡«dłù« ÊU� «–≈ U� ‰uŠ WK¼u�« cM� U¹cOHMð UFÐUÞ w�²J¹ t½≈ Â√ ¨W¹cOHMðË ¨W½—UI*« qO³Ý vKŽ ¨Ídz«e'« Êu½UI�« w� Æv�Ë_« sz«b�« v??�≈ m�U³*« WOJK� qI½ ¡«d??łù« sŽ Z²M¹ ô 5F²¹ qÐ ¨ezU(« dOG�« v�≈ tGOK³ð œd−0 w�uLF�« œd−0 ¨√b³¹ t½√ Í√ ªUOzUN½ ¡«dłù« …—ËdO� —UE²½« WOKLŽ oOKFðË “u−;« mK³*« bOL−²Ð UOEH% ¨tŽUI¹≈ ‰u�¹Ë ¨WOzUNM�« WG³B�« tzU�²�« W¹Už v�≈ rOK�²�« a¹—Uð s� «—U³²Ž« U�u¹ 30 WKN� s¹bLK� Êu½UI�« ÷dF²�« i�— bFÐË ¨…dD�*« vKŽ ÷dF²K� tGOK³ð ¡UCI½« W�UŠ w� UL� ¨¡UCI�« Ë√ …—«œù« ·dÞ s� UOzUN½ ¡«d?? łù« `³B¹ ¨÷dF²�« ÊËœ b??�_« «c??¼ Æ© ® w�uLF�« sz«bK� m�U³*« rOK�ð …bŽUI� U³ðd�Ë wCH¹ —UFýù« ÊU� ¨w�½dH�« Êu½UI�« w�Ë Íb¹ 5Ð UNOKŽ ÷dF²*« WO�U*« m�U³*« bOL& v�≈ ô≈ UN²OJK� qI²Mð ôË ¨V??�?×?� e??zU??(« d??O?G?�« Ê√ q³� © ® ¡«d??łù« s� rKE²�« qł√ «dB½« bFÐ w� Í—uH�« rOK�²�« …bŽU� w�½dH�« ŸdA*« s�¹ 91≠650 Êu½UI�« s� 86 …œU*« vC²I0 …dD�*« Ác¼ ržUMð ÂbŽ v�≈ dEM�UÐË Æ1991 “uO�u¹ 9 a¹—U²Ð WOzU³'« dÞU�*« »U²� s� 277 qBH�« l� …œU*« wzUCI�« qLF�« w� »—UC²�« dL²Ý« ¨tMOŠ w� Ê√ v??�≈ dOÐb²K� WO½u½UI�« WFO³D�« ‰u??Š w�½dH�« WO�U*« Êu½U� Vłu0 d�_« w�½dH�« ŸdA*« r�Š Æ© ® 2002 WM�� 102 …œU*« ÊS� ¨wÐdG*« Êu½UI�« v�≈ Ÿułd�UÐË ÍcOHM²�« lÐUD�« vKŽ  b??�√ qOBײ�« W½Ëb� s� vKŽ Õu{uÐ XB½ YOŠ ¨ezU(« dOGK� —UFýû� Ô Ó m�U³LK� Í—uH�« rOK�²�« Vðd¹ t½√ dOG�« s� …“u;« Ê√ …œU*« Ác¼ X�U{√Ë Æw�uLF�« s¹b�« œËbŠ w� WKłR*« Êu¹b�« v??�≈ t�uFH� b²1 Í—uH�« rOK�²�« dOG�« vKŽ ÂeK*« v�≈ œuFð w²�« WÞËdA*« Êu¹b�«Ë

ºº*wÐdF�Ë« bOFÝ ºº

vE% m�U³� vKŽ ezU(« dOG�« Íb¹ 5Ð ÷dF²�« ÂeK*« v�≈ UN²OJK� œuFðË W�UF�« WM¹e)« “UO²�UÐ UN½uJÐ ¡UNIH�« iFÐ UN�dŽË ¨å© ® w�uLF�« s¹b�UÐ VÝU;« sJ9 W¹dD�� WG³� «– UO½u½U� U�dBð dOG�« —U³ł≈ s� ¨ÍœUŽ VKÞ v�≈ «œUM²Ý« ¨w�uLF�« UNÐ s¹b*« Ë√ t¹b� WŽœu*« m�U³*« rOK�ð vKŽ ezU(« WO�uLF�« Êu¹b�« ’ö�²Ý« ¡UG²Ð« p�–Ë ¨ÂeK*« ¡«“≈ Ê√ p�– s� œUH²�¹Ë Æ© ® dOš_« «c¼ W�cÐ WI�UF�« ∫WO�U²�« hzUB)UÐ r�²¹ ¡«dłù« ªWŽd��«Ë W½Ëd*«Ë WÞU�³�« ≠ ô cOHM²�« Ê√ vMF0 ¨W?? ? ¹—«œù« WFO³D�« ≠ œUI²Žö� U�öš Í—«œù« ¡UCIK� WOK³� WÐU�— wC²I¹ …—ËdCÐ p�L²ð w²�« ◊UÝË_« iFÐ Èb� bzU��« m�U³*« e−×Ð wzUC� Ê–≈ vKŽ VÝU;« ‰uBŠ ªUNLK�ðË WO�U*« ¨W¹cOHM²�« …dD�*« w� WOŁöŁ W�öŽ ÂUO� ≠ ezU(« dOG�«Ë s¹b*«Ë w�uLF�« sz«b�« ∫UN�«dÞ√ tð“UOŠ v??�≈ «dE½ …dD�*« w� t�U×�≈ r²¹ Íc??�« ’ö�²Ýô« dÞU�* U�öš p??�–Ë ¨Âe??K?*« ‰Ó «u?? �√ ªWOzUM¦�« WO½u½UI�« W�öF�«  «– Èdš_« s¹b�« l²L²Ð 5??¼— …d??D?�?*« ‰U??L? Ž≈ Ê≈ ≠ u¼ UL� WM¹e)« “UO²�UÐ ÁcOHM𠜫d??*« w�uLF�« W½Ëb� s??� 101 …œU?? *« s??� ‰Ë_« lDI*« `??¹d??� Êu¹bK� W¹dB(« WLzUI�« qF−¹ U� u¼Ë ¨qOBײ�« W½Ëb*« fH½ s??� 2 …œU?? *« w??� …œ—«u?? ?�« WO�uLF�«  UOC²I� —UCײÝUÐ W�Uš ¨¡«dłùUÐ W�uLA� l� Êu??½U??I?�«  «– s??� 137Ë 109Ë 108 œ«u?? *« Ætðdz«œ s� W¹—U−²�« WFO³D�«  «– Êu¹b�« ¡UM¦²Ý« …dD�* W??O? ½u??½U??I? �« W??F?O?³?D?�« ’u??B? �? ÐË iFÐ bI²F¹ U??� «dO¦J� ¨e??zU??(« dOGK� —U??F? ýù« bOL−²Ð UOEH% √b³¹ ¡«dłù« Ê√ s¹ezU(« —UOž_« v�≈ rOK�²�« WOKLŽ ¡U?? ł—≈ l??� …“u??−? ;« m�U³*« s¹b*« —U??F?ý≈ …e??zU??(« WN−K� vðQ²O� o??Šô X??�Ë

샰VƒH RÈJ Iõ«ŸG √òg ¿EÉa ,ÅaɵàŸG ÒZ ¿ƒfÉ≤dG ᪰ùH ÉYƒÑ£e …QGOE’G ¿ƒfÉ≤dG ¿Éc GPEG É¡d πصj …òdG öTÉÑŸG ò«ØæàdG ≥ëH ™àªàJ á«FÉÑ÷G äGQGOE’G å«M á«eƒª©dG ¿ƒjódG IOÉe ‘ AÉ°†≤dG á©LGôe ¿hO ÖFGö†dÉH Úeõ∏ŸG á¡LGƒe ‘ É¡°ùØæH É¡bƒ≤M AÉ°†àbG ≥M

WLłUM�«  UO�ËR�*«Ë —UŁü« «c�Ë ¨©WO½U¦�« …dIH�«® Æ©W¦�U¦�« …dIH�«® tMŽ

‫ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﻹﺷﻌﺎﺭ‬:‫ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ‬ ‫ﻟﻠﻐﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺋﺰ‬ Êu½UI�« WL�Ð UŽu³D� Í—«œù« Êu½UI�« ÊU� «–≈ …œU� w� Õu{uÐ “d³ð …eO*« Ác¼ ÊS� ¨T�UJ²*« dOž l²L²ð WOzU³'«  «—«œù« YOŠ WO�uLF�« Êu??¹b??�« ¡UC²�« oŠ UN� qHJ¹ Íc??�« dýU³*« cOHM²�« o×Ð Vz«dC�UÐ 5�eK*« WNł«u� w� UN�HMÐ UN�uIŠ w� ·u�Q*« √b³*« vKŽ «œUOŠ ¡UCI�« WFł«d� ÊËœ Æ’U)« Êu½UI�« bŽ«u� d�x� o×¹ dýU³*« cOHM²�« oŠ vC²I0Ë WDKÝ s� t� U0Ë W�eK*«Ë …œdHM*« t𜫗SÐ ¨·dB�UÐ ‰ušb*« bMÝ —bB¹ Ê√ ¨Êu½UI�« ÂUJŠQÐ …—dI� W�UŽ ŸUD²�« w� s�U� w½u½U� «e²�ô TAM� Í—«œ≈ —«dI� ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� ÂeK*« W�– s� w�U� qOBײ�UÐ nKJ*« w�uLF�« VÝU;« l²L²¹Ë wŽu{u*« 5??I?A?�« w??� d??ýU??³? *« c??O?H?M?²?�« o??×?Ð w�U*« «e²�ô« ¡UA½≈ WMJ� vKŽ …ËöŽ –≈ ¨wz«dłù«Ë o×Kð WOŽd� Êu??¹œ …—u??� w� 5�eK*« oðUŽ vKŽ qOBײ�« dz«u�Ë dOšQ²�« bz«u�® wK�_« s¹b�UÐ ÂU�√ t�H½ b−¹ w�uLF�« VÝU;« ÊS� ¨©Íd³'« wF��« t�eK¹Ë ¨W¹cOHMð  «bMÝ vKŽ W�ÝR� Êu¹œ …dD�*« —U??Þ≈ w??� ¡«b??²?Ы Êu??¹b??�« Ác??¼ cOHMð v??�≈ ÆWO³(« …bzU� ÊËœ W??O?zU??{d??�« W??³?�U??D?*« XOIÐ «–≈Ë ÷d� w??z«d??łù« o??A?�« w??� t??� o×¹ ¨qOBײ�« Êu¹bK� W??�?ÝR??*« W¹cOHM²�«  «b??M?�?K?� ‰U??¦? ²? �ô« “UO²�« ŸdA*« t�uš ¨—ULC*« «c¼ w�Ë ÆWO�uLF�« W�UF�« WM¹e)« oŠ ¡UC²�ô dýU³*« cOHM²�« oŠ UNL¼√ ¨…œbF²� dÞU�� d³Ž ¡UCI�« WFł«d� ÊËœ W³¹dC�UÐ ÂeK*« ‰«u??�√ vKŽ cOHM²�« ‚ö??Þù« vKŽ —UFýù« …dD�� o¹dÞ sŽ dOG�« …“u×Ð …œułu*« ÆezU(« dOGK� ezU(« dOGK� —UFýù« …dD�� ŸdA*« 4� s� 104 v??�≈ 101 s??� œ«u??*« ÂU??J?Š√ Vłu0 WOLOKFð UN²�dŽË ¨WO�uLF�« Êu¹b�« qOB% W½Ëb� `O²ð …dD��ò UN½uJÐ WJKLLK� W�UF�« WM¹e)«

‰uŠ U�b²×� UýUI½ WOMÞu�« WŠU��« X�dŽ X�ËUMðË ¨WO�uLF�« Êu¹bK� Íd³'« ’ö�²Ýô« 5�eK*« vKŽ Ÿu{u*«  UOŽ«bð WOMÞu�« W�U×B�«  ¡UłË ¨’uB)« tłË vKŽ W�ËUI*«Ë ÂUŽ tłuÐ 7 a¹—U²Ð W�uJ(« fOz— bO��« l� …eHK²*« WKÐUI*« »dF¹Ë Êu¹b�« ¡UHO²Ý« WOL¼√ —U¦²� 2012 uO½u¹ qLF�« n�Ë w� W�uJ(« W³ž— sŽ Ê«dOJMÐ bO��« bO��« œUŽË ¨W¹bIM�« ‰«u�_« vKŽ cOHM²�« …dD�0 vKŽ ¨Ÿu{u*« WA�UM� v�≈ WO�U*«Ë œUB²�ô« d¹“Ë ¡UCŽ√  ôƒU�ð sŽ »«u'« —UÞ≈ w� ¨oO�œ u×½ YOŠ ¨2012 uO½u¹ 19 a¹—U²Ð s¹—UA²�*« fK−� jЫu{Ë ◊ËdAÐ ¡«dłù« WÞUŠ≈ …—Ëd{ vKŽ b�√ ÆWKšb²*«  UN'« e�«d� wŽ«dð W�uJ(« fOz— bO��« `¹dBð iF³�« bI²½«Ë ‰«u�_« vKŽ ’ö�²Ýô« ¡«d??ł≈ n�uÐ oKF²*« ÃU−²ŠôUÐ p�–Ë ¨w½u½UI�« dOGÐ ÁU¹≈ UH�«Ë W¹bIM�« ¨WO�uLF�« Êu¹b�« qOB% W½Ëb� s� 124 …œU*UÐ n�Ë WO�uLŽ Ë√ W??¹—«œ≈ WDKÝ q� vKŽ lM9 w²�« Êu¹b�« ’ö�²Ý«  «¡«d?? ł≈ WK�dŽ Ë√ qOłQð Ë√ Æ© ® WO�uLF�« W³ždÐ Ÿu³D� ‚UOÝ w� ‰ËUM²�« «c¼ wðQ¹Ë Íd³'« qOBײ�UÐ d??¦? �√ ÂU??L? ²? ¼ô« w??� W??�Ëb??�« s� d³�√ «—b� w³¹dC�« ¡UŽu�« lOÝuð ‰U½ U�bFÐ qOFH²�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨XKš  «uMÝ w� ÂUL²¼ô« ‰«u�_« vKŽ Íd³'« cOHM²�« dÞU�* ‚u³�*« dOž dOGK� —UFýù«¢ …dD�0 ·dF¹ U� o¹dÞ sŽ W¹bIM�« Ác¼ b¹d& w??� ŸËd??A? �« bFÐ ULOÝôË ¨¢e??zU??(« ÆÍœU*« UNFÐUÞ s� …dD�*« ‰uŠ d??z«b??�« ‘U??I?M?�« w??� WL¼U�*« W??¹U??G?ÐË Ÿu{u*« W'UF� W??�U??I?*« Ác??¼  Q?? ð—« ¨Ÿu??{u??*« 5Ð W??½“«u??*« dBMŽ dCײ�¹ w??½u??½U??� »d²I0 W×KB*«Ë ©’ö�²Ýô« WO�UF�® W�UF�« W×KB*« tF�Ë W³¹dC�UÐ ÂeKLK� w½u½UI�« ÊULC�«® W�U)« …dD�� W'UF� w� ©WMOF�  ôUŠ w� ezU(« dOG�« ÂUNÝù« W¹UGÐ p�–Ë ¨W¹bIM�« ‰«u??�_« vKŽ cOHM²�« s� ÂeK¹ U� qOB%Ë UN³½«uł s� iFÐ …¡U{≈ w� ÆWKšb²*« ·«dÞú� WO½u½UI�« e�«d*« vKŽ ZzU²½ …bzU� Èdð WÝ«—b�« Ác¼ ÊS� ¨tOKŽ U�OÝQðË …dIH�«® WO½u½UI�« t²FO³ÞË ¡«d??łù« ÂuNH� ‰ËUMð …dD�*« „uK�� WDÐUC�«  UÞ«d²ýô«Ë ©v??�Ë_«

WO�dEK� wÐdG*« e�d*« ”u�U� w� wÐdG*« œUB²�ö� åWO³KI�« W²J��«ò

WO{U¹d�« ÖULM�« Ê√ v�≈ dOý√ UM¼Ë Æp??�– sŽ WO�dEK� wÐdG*« e�d*« u¹œUB²�« UNHþu¹ w²�« …—uD²*«  U??¹œU??B?²?�ô« w??� UN²žUO� X??9 b??� ¨WFÐU²�« dOžË WKI²�*« WOLM²�« ◊Ëdý d�uð w²�« «c¼Ë ¨WOLE½ W??�“√ w??� Âu??O?�« błuð X½U� Ê≈Ë  U¹œUB²�ô« vKŽ UNÞUIÝ≈ Ê√Ë ¨d??š¬ Ÿu{u� rJ×Ð ¨wLKF�« Y׳�« ◊Ëdý n�U�¹ d�√ WHK�²*« 5Ð nK²�ð  U??O?�ü«Ë  «dOG²*«Ë  «d??ýR??*« Ê√ s� d¦�_« qÐ ª U¹œUB²�ô« s� 5KJA�« s¹c¼ v²Š dO³� ‰bł WO{U¹d�« ÖULM�« ‰uŠ Ê√ p�– v�≈ œUB²�ô« ŸUCš≈ h�¹ U� w� ¨»dG�« w� q�UF²ð ô ÖULM�« Ác¼ Ê_ ◊dH� qJAÐ WłcLM�« —U³²Žô« w� cšQð Ê√ UNMJ1 ôË ÂU??�—_« l� ô≈ ÆWOŽuM�« Í√ ¨WOLJ�« dOž  UODF*« ÷dH¹ ¨‰Ë«b??²? ¹ UL� wÝUO��« œUB²�ôU� s� qJA�« «c??¼Ë ÆrzUI�« l{uK� ÍuOM³�« bIM�« d³�√ v²Š qÐ f�—U� ‰—U� jI� tÐ rI¹ r� bIM�« ¨©s¹—uM²*«® 5O�«d³OK�« 5¹œUB²�ô« s¹dJH*« Ëœ—UJ¹— b??O??�«œË Y??O?L?Ý Â«œ¬ r??N?²?�b??I?� w?? �Ë dOO½U� Êu??łË ”«d??�U??� ÊuO�Ë qO�  —«uO²ÝË ÕdD¹ Ê√ wJ�U*« —u²�b�« vKŽ ÊU� ÆÊËdš¬Ë eMO� w²�« UN²�dÐ ‚u��« œUB²�« W�uEM� ‘UIMK� œuIM�«Ë WŽUC³�«Ë WLOI�« W¹—uðU²J¹œ X{d� ¨X׳�√ w²�« W�Ë«b²*« WKN��« —UJ�_« ÷uŽ Íc�« wM¼c�« ÃôuJ¹d³�« s� öJý ¨d¦�√ ôË q�√ ô Êu�ËdN¹ s¹c�« ‚u��« wO�U×� WOF0 t� ‚u�¹ W¹UŽœ qÐUI� WHz«e�« WOKO²M�d*« ÕU?? З_« ¡«—Ë tI¹d�Ë wJ�U*« –U²Ý_« Ê√ vKŽ ‰b¹ «c¼Ë ÆWŁuK� ÊuIÐU�²¹ qÐ ¨W¹dJ� WOFłd� vKŽ ÊËd�u²¹ ô ÊuJ¹ «c??N?ÐË Æô≈ fO� WKOÝË ÍQ??Ð ‰U??*« lL' b� —u�c*« e�d*« w� Áu¹—«uŠË wJ�U*« —u²�b�« VKD²ð UN½_ ¨W³FB�«Ë W�UA�« lO{«u*« «u³M& Ê«d�u²ð ô 5²K�« W¹dJH�« WŽU−A�«Ë W¼«eM�« wÞ«dI²Ý—ô« wI³D�« rNzUL²½« rJ×Ð ¨r??N?O?� UL� ¨W??O?³?F?A?�«  «u??I??�« v?? �≈ r??N?zU??L?²?½« f??O? �Ë ÆÊuL¼u²¹ ‰öÐ e¹eŽ ÀU×Ð_«Ë  UÝ«—b�« e�d�*

WLzUI�« W??O?�U??L?Ý√d??�U??Ð nBFð w??²? �« V??½«u??'« WH¦J*«  UłU−²Šô« p�c� tÐ  ¡Uł U�Ë ÆqFH�UÐ ‰UJý√ q??J?� W??C?¼U??M?*« W??O?ŽU??L?²?łô«  U??�d??×?K?�  UÝUO��« t??²?H?K?š Íc?? ?�« b??¹b??'« —U??L? F? ²? Ýô« ¨Èdš√ WNł s� ¨t²HA� U� u¼Ë ªWO�«d³O�uOM�« ¨X�Ý√ w²�« wÐdF�« lOÐdK� WOŽUL²łô«  «eN�« Æ»uFA�« WO2_Ë WO�ULÝ√d�« n¹d) ¨W�U×� ô UÐUDš t??łu??¹ w??J? �U??*« —u??²? �b??�« ÊU?? � «–≈ qJA�« «c¼ ÊS� ¨WO�U(« W�uJ(« v�≈ UOÝUOÝ w� tÐ UIzô U½UJ� √u³²O� tHF�¹ ô qOKײ�« s� ”ËRO*«Ë fO¾³�« wÐdG*« wÝUO��« bNA*« dOž dš¬ o�√ v�≈ lKD²¹ wÐdG*« VFA�« Ê_ ¨tM� dOOG²�« w� U¼—Ëœ Ê_ ¨WOLÝd�« W¹—U�O�« »«eŠ_« e�d*« fOz— tO�≈ wL²M¹ Íc�« »e(« Ê_Ë ¨ÂœUIð X½U� W�d� »dG*« vKŽ  u� b� WO�dEK� wÐdG*« VFA�U� ª»dG*« a¹—Uð w� …b¹bł WKŠd� sýb²Ý ‰öš s� ¨Í—cł dOOGð v�≈ ÂuO�« lKD²¹ wÐdG*« w�UJ¹œ«d�« Í—U�O�« UNIý w� d¹«d³� 20 W�dŠ w�UJ¹œ«— Õö�≈ qł√ s� ¨wŁ«b(« wÞ«dI1b�«  U�d(« Ÿu??{u??� v??�≈ œu?? Ž√ Ê√ —U??E? ²? ½« w??�® —Ëœ b??�√ a¹—U²�« Ê≈ W�U−FÐ ‰u??�√ ¨WOŽUL²łô«  UFL²−LK� Í—c??'« dOOG²�« w�  U�d(« Ác¼ W�UI¦�« …œUOÝ vMF0 ¨WÝUO��« fOO�ð o�√ w� Æ©WO�ULÝ√d�« w� œUB²�ô« …œUOÝ q×� W²J��«ò Ÿu??{u??� Ê√ r?? ?Ž“√ ¨ÂU?? ²? ?)« w??� b� ¨wJ�U*« —u²�b�« tMŽ Àb??% Íc??�« ¨åWO³KI�« ÆÍœUB²�ô« Èu²�*« vKŽ fO�Ë UOÝUOÝ tHþË ô≈Ë U??O? ÝU??O? Ý ”—U?? ?1 œU??B??²??�ô« Ê√ `??O?×?� p�cÐ ÂU??� UL� ¨h�U)« œUB²�ô« ÂU??�√ ÊuJMÝ uLM�« ‰bF� nþË 5Š ¨WO�dEK� wÐdG*« e�d*« Y¹b(« o³Ý UL� ¨w×DÝ qJAÐ e−F�« ‰bF�Ë

ºº *ÍbÐË“ bLŠ√ ºº

ÈdGB�«  ôËU??I? *« `M0 e??�d??*« WO�uð ‰ö??š “UO²�UÐ W¹b¼ w??¼Ë ¨UO³¹d{ «uHŽ WDÝu²*«Ë ‰u9 w²�« »dG*«  ôËUI* W�UF�« WO�«—bH½uJK� wJ�U*« —u²�b�« w�½ b�Ë ÆWO�dEK� wÐdG*« e�d*« W³¹dC�« s� ¡UHŽù« UNHKš w²�« …dO³J�« —«d{_«  UFOC�« »U??×?�√ Ê√Ë ¨1984 cM� WOŠöH�« d³�QÐ ÊuD³ðd� WOŠöH�«  U??�d??A? �«Ë Èd??³?J?�« Ë√®  «—UIK� …dÐUF�« W¹—U−²�« WŠöH�«  U�dý w³¹dC�« »d??N?²?�« s??Ž pO¼U½ ¨©f??O?½e??O?ÐËd??žô Ê√ U??L?� ÆW??¹u??²?K?� WO³ÝU×� ‰U??J? ý√ ‰ULF²ÝUÐ ÈdGB�«  ôËU??I? *« Ê√ vÝUMð wJ�U*« —u²�b�«  «—UJ²ŠUÐ U¹uCŽ UÞU³ð—« WD³ðd� WDÝu²*«Ë …bMł_« vKŽ dB²Ið UN²HOþË Ê√Ë ¨W*uF*« WKI�« ÊuJð w²�«  «—UJ²Šô« Ác¼ UNOKŽ UN{dHð w²�« sŽ öC� Æw�U¹d³�≈ w*UŽ ÂUEM� ”UÝ_« ¡UM³�«  U�ÝR� sŽ U¾Oý qI¹ r� wJ�U*« —u²�b�U� ¨p�– œUB²�ô« VO�«Ëœ w� rJײð w²�« å“œËË ÊuðËdÐò e�d*« Ê≈ XK� «–≈ m�UÐ√ s�Ë ÆŸU�M�« v²Š wÐdG*« Ác¼ Z�«dÐ ¨t²I¹dÞ vKŽ ¨vM³²¹ WO�dEK� wÐdG*« nKÝ UL� ¨WFMI*« WO�«d³O�uOM�« Í√ ¨ U�ÝR*« Æd�c�« ÊU� Ê≈≠ —u??�c??*« e�d*« fOz— l�«b¹ rÚ ?� rÓ ?� rŽe¹ w²�« rOI�«Ë —UJ�_« l� UL−�M�Ë UOIDM� …Ëd¦�« vKŽ W³¹d{ À«b?? Š≈ s??Ž ≠U¼UM³²¹ t??½√ œUB²�ô öF� fÝRð w²�«  UO�ü« s� U¼dOžË ¨UC�Už t�H½ ÂuNH*« «c??¼ ÊU??� Ê≈Ë ¨s�UC²� XK�Ë w²�« UN²�dÐ WO�ULÝ√d�« w� qJA*« Ê_ WO�«d³O�uOM�«  UÝUO��« l� U¼œbAð ÃË√ v??�≈ pOJHð ‰öš s� fÐUO�«Ë dCš_« vKŽ Xð√ w²�« tðb�√ U� u¼Ë ÆUN²B�ušË WO�uLF�« o�«d*« …œbF²� WOLEM�«Ë W¹uOM³�« W¹œUB²�ô« W??�“_«

øY ¿ƒ©aGój á«aô¶∏d »Hô¨ŸG õcôŸG ‘ ¬≤jôah »µdÉŸG QƒàcódG ¿EG ∫ƒ≤dG ≈°ûNCG ød zIôgR ¿Éà°ùH πc øe{ hCG zÉaôW øa πc øe{ òNCÉJ á«FÉ≤àfG á«dGÈ«dƒ«f hCG á©æ≤e á«dGÈ«dƒ«f

l�b¹ Ê√ sJ1 Íc�« WOLM²�« Öu/ sŽ U�√ ‘«—Ë√ `²� w�U²�UÐË ¨tK�UA� wD�ð v�≈ »dG*UÐ UM³ŠU� Õd²I¹ rK� ¨ÍœUB²�ô« Ÿö�ù« o�√ w� Íc�« ÖuLM�« Ê≈ ‰uI�UÐ vH²�« qÐ «b¹bł Uł–u/ b¹bA²�« ¨»dG*« vKŽ ÷d� qЮ »dG*« Á—U²š« WŁöŁ vKŽ wM³M¹ Öu/ Í√ ¨WMÝ 15 cM� ©wM� ’U)« ŸUDI�«Ë Í—U−²�« ÕU²H½ô« w¼ d�UMŽ ‰bF� s� l�d�« Ê√Ë ¨“Ëu−  Ô ?ð b� ¨‚«uÝ_« W�d³�Ë dO�u²� W¹d×��« UBF�« u¼ WzU*« w� 7 v�≈ uLM�« ¨åW¾ýUM�«ò ‰Ëb�« n� v�≈ »dG*« ‰UI²½« ◊Ëdý s� vJ½_«Ë ÆåWO³KI�« W²J��«ò “ËU??& w�U²�UÐË uLM�« w� WOLM²�« dB²š« wJ�U*« —u²�b�« Ê√ p�– qBO� uLM�« Öu/ »dG*« dOG¹ Ê√ v�≈ tðuŽbÐ ÆUO�UŠ WzU*« w� 3 q×� WzU*« w� 7 v�≈ wJ�U*« —u?? ²? ?�b?? �« Ê≈ ‰u?? I? ?�« v?? A? ?š√ s?? � sŽ ÊuF�«b¹ WO�dEK� wÐdG*« e�d*« w� tI¹d�Ë WO³Fý WO�ULÝ√— X�O�Ë≠ WFMI� WO�«d³O�uO½ UL� ¨»dG�« w� ÁU�d�« W�Ëœ —«dž vKŽ WM�UC²�Ë cšQð WOzUI²½« WO�«d³O�uO½ Ë√ ≠p??�– ÊuL¼u²¹ UL� ¨å…d??¼“ ÊU²�Ð q� s�ò Ë√ åU�dÞ s� q� s�ò  «—UO²�« q� 5Ð Z¹e� UN½√ vMF0 ¨dŽUA�« ‰uI¹ —UO²�« WMLO¼ l� W¹dJH�« WŠU��« w� …œułu*« »UD)« «c??¼ Ê≈ ‰uI�« w� œœd??ð√ s??�Ë ÆsLON*« …œbA²*« WO�«d³O�uOM�« sŽ nK²�¹ ô ÍœUB²�ô« WOzUI²½ô« Ê_ UNM� dDš√ t??½≈ q??Ð ¨W??O?�u??�_«Ë vM³²ð ô UN½u� sŽ pO¼U½ ¨WÐcÐc²�Ë W¹“UN²½« Ê≈ ‰u??I?�« v??�≈ UMF�b¹ U??� u??¼Ë ¨U??×? {«Ë UH�u�  U�UO�« »U×�√ sŽ œœd??ð ÊËœ l�«b¹ UM³ŠU� nI¦*« —Ëœ ¡UHšù W�zU¹ W�ËU×� w� ¡UCO³�« WOÐU³{Ë WýUA¼ ¡ö−Ð rłd²¹ «c¼ q� ÆÂe²K*« vMF0 ¨ÁU???¹≈ e??�d??*« Èb??� ÍœU??B? ²? �ô« dOJH²�« Êu³M−²¹ WO�dEK� wÐdG*« e??�d??*« »U??×?�√ Ê√ ¨w×D��« dOJH²�« «uKC�Ë Èd³J�«  UÐUD)« o³Ý wJ�U*« –U²Ý_« ÊQÐ ULKŽ ¨ÂU??�—_« WG� Í√ Ê«uMFÐ UÐU²� n�√ Ê√ ¨åw³¼c�« ÁdBŽò w� ¨t� l�«b¹ ÂuO�« u¼ U¼Ë °åWOLMð W¹√ ¨ÂU�—_« ¡«—Ë U�ò s� åe�U½Ëb�U*«òË åXO�—U�dOÐu��«ò œUB²�« sŽ

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*«  U¹u²�� ôË wÞ«dI1œ “UNł ôË W�uJŠ ÁbŠË u??N??� ¨W???O???�Ëœ  U???�ö???Ž ôË W??B??²??�??� w� t??ÝU??H??½√ f³×¹ tK� r??�U??F??�«Ë Æœu??łu??*« Âö�²Ý« w� dE²M¹Ë dÐu²�√Ë d³M²ýË XAž ÆÁdOB� r�×OÝ Íc�« w³OÐ pK*« —«d� Ê√ u??¼Ë ¨p??�– q� w� b??Š«Ë ¡«e??Ž błu¹ WNł s�Ë Æ‰UF�_UÐ ô ÂöJ�UÐ Íu� w³OÐ pK*« U� ¨vKŽ√ v�≈ b¹bA�« tŽUHð—« rž—Ë ¨WOM¼– w� qOz«dÝ≈ dOHÝ VBM� bMŽ «b�Uł ‰«e¹ WMD³� ¡«—“u�« WÝUzd� t²¹ôËË Æ…bײ*« 3_« W³Dš sF� ¨t� vMF� ô «bł Íu� dO¦� ÂöJÐ r� 5³FAK� 5²�Ëœ sŽ ¡ULBF�« Êö??¹≈ —UÐ r�Ë ªWOÝUOÝ …dO�* dOG� qþ v²Š QAM¹ ÷d²H¹ ÊU� w²�« ¨⁄d³M²�¹dð WM' sŽ r−M¹ v²Š ¨WAOF*« ¡öžË ÂUF�« sJ��« Z�UFð Ê√ sŽ dO¦J�« Âö??J??�«Ë ªq???Š s??� dOG� ¡w???ý WKO� w??� —U??N??½«  U??ÐU??�??²??½ô« b??Žu??� .b??I??ð UNMOŽ w²�« dMÝöÐ WM' X�u%Ë ª…b??Š«Ë w� ÍËU�²�« Vðd²� UL�� UMOOFð u¼UOM²½ w� w¼UJ� bNA� v??�≈ X�u% ¨¡VF�« qLŠ W³¹dC�« ¡VŽ nOH�ð —UFý rłdÔ?ðË ªUMðUOŠ ∫‰uI¹ u¼UOM²½ s� VKÞ U½bMŽ ÆtKOI¦ð v�≈ Ï ô ÆW³¹dI�« WŁö¦�« dNý_« w� …Q−� dOG²ð ô v�≈ X½√ Ó s� oÐ≈ sJ� ¨„UMIAŽ UM½√ «c¼ wMF¹ ¨tÐ ‚uŁu� dOž U³ODš wMŽ√ ¨dÐu²�√ W¹UN½ Æ¡ULEF�« VFK� w� …Q−� VFKð ôË

»d×K� bO¹Qð błu¹ ô º º åfð—P¼ò sŽ º º

W�eŽ s??Ž q??ÐU??I??*« w??� Àb??×??²??ðË ¨w??K??O??z«d??Ý≈ …uNý sŽË ¨Ê«d¹≈ W�eŽ ‰bÐ qOz«dÝù WO�Ëœ ÆÊU�e�UÐ …œËb×� dOž WII×� WO½«d¹≈ ÂUI²½« WK³MI�« dšRð b� WO�«œ »dŠ v�≈ wŽ«b�« UL� Ê√ dDš b¹e²Ý UNMJ� ¨WMÝ WO½«d¹ù« W¹—c�« Ê√ b??¹d??½ s×½ ø5??I??¹ t³ý w??� UMOKŽ oKDÔ?ð ÆWMÝ s� d¦�√ UO×½ fOz— sJ� ¨Êü« v??�≈ Ê«d???¹≈ nBIÔ?ð r??� tK� r�UF�« nBI¹Ë s×½ UMHBI¹ ¡«—“u???�« Ò b??�Ë Æ «b??¹b??N??²??�«Ë  ULKJ�UÐ …b*« w??� dAÐ v�≈ —dI¹ r� t½≈ özU� dO³J�« tKCHÐ …dOš_« ¨”uHM�« ∆bN¹ Ê√ «b�U� Ê«d¹≈ rłUN¹ Ê√ Êü« Ê√ u¼Ë …d¹dFAI�« dO¦¹ »UD)« Èu×� sJ� błuð ô t??½√Ë œd??� r�UŠ t??½√Ë Á—«d??� —«d??I??�«

…eNł√ —UNMð b??�Ë Æ¡«œ_« Àu׳Р¡«d??³??)« UÐdŠ Ác??¼ ÊuJ²ÝË ¨ UOHA²�*«Ë –U??I??½ù« ÈuÝ UNM� WFM� ÊUJ� Í_ ÊuJð s� WK�Uý w� tO� YJLOÝ Íc�« ÂöŽùUÐ qB²*« Q−K*«  �Ô s??�√ Æ„«—UÐË u¼UOM²½ ¨»d??(« Ác??¼ U³AM ÊUMJ�ð UL²M� u??� ∫ô«R????Ý ULNO�≈ t????łË√Ë WIý w� qOz«dÝ≈ wMÞ«u� d¦�√ q¦�Ë wK¦� ¨UN�uŠ lłU½ Q−K� Í√ öÐË W¹U�Ë W�dž öÐ ÊuJ¹ «–U* ø»d(« ÁcN� ÊUłd�²Ý UL²M� q¼ øUMM�√ s� r¼√ ULJM�√ b�Ë W??O??½U??Ł W??�d??×??� l??M??� s??Ž ÊU??Łb??×??²??ð  «d¹bI²�U� ¨U??L??J??¹b??¹Q??Ð U??M??O??K??Ž U??N??½U??³??K??& X�R� œËb??×??� —d??{ s??Ž Àbײð WB²�*« Âu−¼ d??Ł≈ vKŽ Í—c???�« UN−�U½dÐË Ê«d??¹S??Ð

⁄É©dG ∞°ü≤jh øëf ÉæØ°ü≤j AGQRƒdG ¢ù«FQ øµd ,¿B’G ¤EG ¿GôjEG ∞°ü≤`Jo ⁄ äGójó¡àdGh äɪ∏µdÉH ¬∏c

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

nOB�« W¹UN½ w� VAMð »Ëd(« lE�√ Ê≈ WO*UF�« »d??(« X³A½ bI� ¨n¹d)« w� Ë√ X³A½Ë ¨d³M²ý w� WO½U¦�«Ë XAž w� v�Ë_« Ê« ÷d²H¹Ë ¨dÐu²�√ w� Ê«dHG�« Âu¹ »dŠ Êü« lOL'« UNÐ qGAM¹ w²�« »d(« VAMð XAž w� ¨n¹d)« w� Ë√ nOB�« W¹UN½ w� qOD¹Ô s� qB×¹ U0—Ë ÆdÐu²�√ Ë√ d³M²ý Ë√ tðUOŠ vKŽ œö??³??�« ×U???š WOHOB�« t²KDŽ ÆW¹b¼ «c¼ w??� »d????(« Ác??N??� b??O??¹Q??ð b??łu??¹ ô …bײ*«  U??¹ôu??�« w??� ôË r�UF�« w??� X??�u??�« V−¹Ë Æw??M??�_« U??¼“U??N??łË q??O??z«d??Ý≈ w??� ôË rÝUÐ h??²??�??*« Í√d??�U??Ð n�²�¹ s??� v??K??Ž q¼ ∫‰Q??�??¹ Ê√ w??ÝU??O??�??�« Èu??²??�??*« ‚u??H??ð W�uJŠ w� v²Š »d??(« ÁcN� W¹d¦�√ błuð øqOz«dÝ≈ WO½«uKNÐ ‰ULŽQÐ ¡«—“u???�« fOz— ÂuI¹ w�¬ r{ q¦� U¼b¹Rð W¹d¦�√ ⁄uBO� W×{U� wÝu¹ W�UI²Ý« qOłQðË ¨U1b� s� d²�¹œ ¨W�uJ(« —u²Ýœ dOOGðË ¨UN� jD�*« bKOÐ ÊuJ²ÝË UFOLł q??zU??Ýu??�« ⁄u??�??ð »d??(U??� ÆbŠ«Ë  u� ‚dHÐ UÐdŠ Ác¼ v�≈ W³�M�UÐ »d??Š l??E??�√ Ác??¼ ÊuJ²Ý 5MŠ w� p�– bFÐ d�c²MÝË ¨qOz«dÝ≈ wMÞ«u� a¹—«uB�« ·ô¬  «dAŽ Ê≈ ÆWIÐUÝ UÐËdŠ t�uI¹ U� rN¹ ôË a¹—«uB�« ·ô¬  «dAŽ w¼

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø20≠18 5MŁù« ≠ X³��« 1837 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

Ê«d¹≈ ‚UMŽË dB� q¼U& º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨¡UFЗ_« ¡U�� UN�ULŽ√ XL²²š« w²�« ¨WOzUM¦²Ýô« WJ� WL� ÊQÐ Âe'« VFB�« s� vKŽ WŠËdD*« WO�Ozd�« U¹UCI�« qŠË w�öÝù« s�UC²�« oOI% w� UN�«b¼√ q� oI×²Ý «œuL×� «œUN²ł« Ë√ …dOG� …uDš d³²Fð UNMJ�Ë ¨W¹—u��« W�“_« U¼“dÐ√Ë ¨UN�ULŽ√ ‰Ëbł w� wHJð ô U¼bŠË WM�(« U¹«uM�« Ê√ bI²F½ UM� Ê≈Ë ¨—UÞù« «c¼ w� WM�Š U¹«u½ fJF¹ »Ëd(UÐ p�– vðQð u� v²Š `�UB*« 5�Qð qł√ s�  UŽ«dB�« Áœu�ð Íc�« s�e�« «c¼ Æ¡U�b�« pHÝË b�d¹Ë  UEŠö*« s� b¹bF�UÐ UNM� ¡Ô d*« Ãd�¹ UNFzU�ËË WLI�« Ác¼ ‰ULŽ√ WFÐU²� UFOLł UN�öš s� UMMJ1 ¨WO½u¹eHKð W�—UH�Ë ¨q¼U&Ë ÊU�UMŽ „UMN� ¨ UNłu²�« iFÐ ∫WK³I�  PłUH�Ë  «—uDð s� WIDM*« ÁbNAð Ê√ sJ1 U� ¡«dI²Ý« W�ËU×� sÐ tK�« b³Ž pK*« ÍœuF��« q¼UF�« 5Ð ¨W³N²K� qÐ ¨…b¹bý …—«d×Ð - ∫‰Ë_« ‚UMF�« ÆWLI�« Ác¼ v�≈ s¹uŽb*« dš¬ ¨œU$ ÍbLŠ√ bL×� w½«d¹ù« tHO{Ë œuFÝ ‰¬ e¹eF�« b³Ž vKŽ ULNMOÐ U� w� WÐUOM�UÐ WÝdý UÐdŠ ÊU{u�¹ s¹cK�« ¨5LOŽe�« Ê√ ‚bB¹ ÊU� sL� ‚UMF�« «c¼ qN� øWOLOL(«Ë œu�« s� Wł—b�« Ác¼ vKŽ U½uJ¹ Ê√ sJ1 ¨W¹—u��« ÷—_« ÊUI²Šô« W�UŠ fOHMð v�≈ œuI¹  U�öF�« w� ëdH½« W¹«bÐ Â√ wÝUO��« ‚UHMK� Öu??/ dO�bð Ê«uMŽ X% WIDM*« w� d³�_« WNł«u*« ÀËb??Š ÊËœ ‰u×¹Ë ¨…bŽUB²*« wHzUD�« øWO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*« l�u� U¼dA½ w²�« ÷U¹d�« w� WOJ¹d�_« …—UH��«  UO�dÐ w�Ë ÍœuF��« q¼UF�« …d¹“u� t�U³I²Ý« ¡UMŁ√ ¨tFD� V−¹ Íc�« vF�_« ”√— UN½uJÐ Ê«d¹≈ n�Ë åfJOKOJ¹Ëò bAŠ w� q¦L²ð w²�«Ë ¨”√d�« «c¼ lDI� 5�UJ��« c×ý WOKLŽ qN� ªWOJ¹d�_« WOł—U)« Í√ s� UN�Ëœ W¹UL(  u¹dðUÐ a¹—«u�  U¹—UDÐ VB½Ë ZOK)« w�  «dzUD�«  ö�UŠ Ê«d??¹≈ l� g¹UF²K� …b¹bł WO−Oð«d²Ý« „UM¼ Ê≈ Â√ …dL²�� ¨w??½«d??¹≈ wšË—U� ÂUI²½« «c¼ w� …eH� ‰Ë√ w¼ Ác¼ WO�öÝù« WJ� WL� X½U�Ë ¨UNIO³Dð √bÐ b� W¹Ëu½ WOLOK�≈ …uI� øÁU&ô« ¨œU$ bO��«Ë wÝd� bL×� b¹b'« ÍdB*« fOzd�« 5Ð - Íc�« u¼ ∫w½U¦�« ‚UMF�« cM� ¨ULN�UMŽ sŽ pO¼U½ ¨Ê«d??¹≈Ë dB� ULOŽ“ UNO� `�UB²¹ w²�« v�Ë_« …d*« w¼ ÁcN� WOÝU�uKÐb�«  U�öF�« lD�Ë ¨bOH¹œ V�U�  U�UHð« lO�uð cM� b¹bײ�UÐË ¨U³¹dIð U�UŽ 5FЗ√ wð—UHÝ `²� v�≈ ÍœR²Ý ‚UMF�« «c¼ XI³Ý w²�« WŠu²H*« Ÿ—–_« Ác¼ qN� Æs¹bK³�« 5Ð ‰u�ËË W¹dB*« …—u¦�« ÕU$ bFÐ ¨lDI½« U� q�ËË ¨Ê«dNÞË …d¼UI�« s� q� w� s¹bK³�« UN²K�√ …dÐUŽ WK�U−� œd−� UN½≈ Â√ øWÝUzd�« …bÝ v�≈ 5LK�*« Ê«u??šù« W�dŠ `ýd� ø¡UIK�« ·Ëdþ —«dL²Ý« vKŽ dÒ B¹ ÊU� Íc�« ÍdB*« ÂUEM�« Ê_ årF½ò w¼ U×Ołdð d¦�_« WÐUłù« ÁœułË aÝd¹ Ò ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ WO�öÝù« t²¹u¼ —uK³²ð Íc�« b¹b'« ÂUEM�«Ë ¨jIÝ WFODI�« ¨U¼“u�—Ë WOÝUO��« åbOH¹œ V�U� W�UIŁò U¹UIÐ s� W¹dJ�F�« W�ÝR*« ånOEMðò ‰öš s� È“«u²¹ ¨w½«d¹≈ ? ÍdB� »—UIð ÀËb×Ð U³¹d� «—«d� bF³²�½ ô Ë√ »dG²�½ ô UM½S� «cN�Ë ÆÂU¹_« Ác¼ WŽd�Ð w�UM²*« wKOz«dÝù« ? wJ¹d�_« ? ÍdB*« bŽU³²�« l� t²�ËœË Ád¹bIð ÂbŽË ¨ÍdB*« fOzdK� `{«u�« ÍœuF��« q¼UF�« ‰UL¼≈ ∫q¼U−²�« q¼UF�« ’dŠ ULMOÐ ¨s¹dšü« ¡ULŽe�« q¦� tK¦� «bOFÐ fKł bI� ¨tIײ�¹ Íc�« d¹bI²�« VOðdð ¡UMŁ√ Á—U�¹ vKŽ w½«d¹ù« fOzd�«Ë tMO1 vKŽ dD� dO�√ ÊuJ¹ Ê√ vKŽ ÍœuF��« qN� Æw½«d¹ù« fOzd�« t³½Uł v�≈Ë ·uOC�« q³I²�¹ n�Ë t½√ p�– s� d¦�_«Ë ¨”uK'« ¨W�bB�« qO³� s� wðQ¹ ¡wý ô ¨WÝUO��« w� øbLF²� —«dIÐ Â√ W�bB�« qO³� s� «c¼ Æ…dO³�Ë …dOG� q� Vðd¹ ‰u�uðËd³�«Ë UŠuK� œU$ bO��« n�Ë U�bMŽ WO�öÝù« WLI�« ÕU²²�« ¡UMŁ√ XŁbŠ ∫WO½u¹eHK²�« WDIK�« «–≈ ULŽ —uBLK� t�«RÝË ¨WOzUCH�« åWOÐdF�«ò Êu¹eHKð WD×� WÝbŽ ÂU�√ dBM�« …—UýSÐ ÆöF� UNIŁËË WDIK�« Ác¼ q−Ý Ò b� ÊU� åWOÐdF�«ò …UM� ·dF¹ t½_ ¨‰«R��« bLFð ULK¦� ¨…—UýùUÐ `¹uK²�« bLÒ Fð œU$ fOzd�« U0—Ë ¨WOJ¹d�√ WÐd{ Í_ Wþu×K*« UNðb½U��Ë ¨«bOł Ê«d¹ù W¹œUF*« WOC¹dײ�« UNH�«u�Ë qÐ ¨s¹b¹R*« lOL' ¨WOÐdF�« Í√ ¨UNðU¼u¹b²Ý√ `²�Ë W¹ËuM�« UNðPAM� dO�b²� ¨WOKOz«dÝ≈ Æ5IKF*«Ë 5¦ŠU³�«Ë ¡«d³)« s� UNOKŽ 5{d;«Ë  UŽUL²łô«Ë WIKG*« ·dG�« w�  U�«b�Ë  UL¼UHðË  UŁœU×� s� Èdł «–U� ·dF½ ô 5Ð W�Uš ¨W�dJ*« WJ� w� WOzUM¦²Ýô« WO�öÝù« WLI�« g�U¼ vKŽ  bIF½« w²�« WO³½U'« Í√ ÊQÐ bOHð w²�«  öOKײ�« iFÐ l� nK²�½ UMMJ� ¨w½«d¹ù« fOzd�«Ë ÍœuF��« q¼UF�« ÆÍ—u��« VFA�« ¡U�œ sIŠË W¹—u��« W�“_« qŠ v�≈ ÍœR¹ Ê√ sJ1 5Kłd�« 5Ð r¼UHð 5O�Ozd�« 5³Žö�« «œuFð r� 5²�Ëb�« Ê√ ÁœUH� wÝUÝ√ ÃU²M²Ý« s� lÐU½ UM�öš UM¹√— w� r??¼_« d??�_«Ë Æs¹dš¬ 5³Žô „UM¼ Ê√Ë ¨rNL¼√ s� U²½U� Ê≈Ë ¨W??�“_« Ác¼ w� WO�öÝù«  UŽUL'« u¼Ë ¨U¦�UŁ U�dÞ „UM¼ ÊQÐ wŠuð W¹—u��« ÷—_« vKŽ ŸU{Ë_« Ê√ ¨U¼œułË  “eŽ Ê√ bFÐ ¨UNK¼U& sJ1 ô w²�« WO�Ozd�« ÈuI�« 5Ð s� XðUÐ w²�« …œbA²*« q� s� dDš_«Ë ¨UN²DKÝ X�U�√Ë qÐ ¨UNÐ W�Uš WM�¬ oÞUM� X�U�√Ë ¨U¼bŽ«u� X�Ý√Ë ÆWO�Ëœ v²Š Ë√ WOLOK�≈ Ë√ WOK×� …dDOÝ Í√ ×Uš UN½√ p�– W¹—uÝË ‚«dF�« w� ¨W�Uš UNM� W¹œuF��«Ë ¨WOÐdF�«  UÝUO��« ¡UDš√ V³�ÐË ¨Ê«d¹≈ rEF�Ë ‚«dF�« w¦KŁ vKŽ UO�UŠ dDO�ð ¨vLEŽ WOLOK�≈ W¹dJ�Ž …u� XðUÐ ¨ÊUM³�Ë 5D�K�Ë ¡«u� qL% w²�« WO�Ozd�« WO�öÝù« …uI�« UN�H½ X³B½Ë Ò ¨WOLÝd�« W¹—uÝ q�Ë ÊUM³� U¹öš pK9Ë ¨UN²Nł«u� w� Uþu×K� U¹dJ�Ž UO−Oð«d²Ý« U½“«uð oI%Ë ¨qOz«dÝù ¡«bF�« Æa¹—«uB�« s� WL�{ W½UÝdðË ¨w−OK)« —«u'« ‰Ëœ rEF� w� WOŠU�Ë WLzU½ ¨UOKF�« tðœUO� t� `L�ð Ë√ ¨œ«—√ Ê≈ ¨‰“UM²¹ Ê√ sJ1 œU??$ fOzd�« Ê√ bI²F½ ô w� bIF½« ÍœuF��« q¼UF�« l� dÐUŽ ¡UI� w� WO−Oð«d²Ýô« VÝUJ*« Ác¼ q� sŽ ‰“UM²�UÐ Ê√ «u²³Ł√ ÊuO½«d¹ùU� ªÊU�e�« WO½UŠË—Ë ÊUJ*« WÝ«b� rž— ¨—bI�« WKO� w�Ë ¨W�dJ*« WJ� rEF� w� ‰U(« u¼ ULK¦� bŠ«Ë œd� b¹ w� X�O� —«dI�« WŽUM�Ë ¨ U�ÝR� W�Ëœ rN²�Ëœ ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« U0—Ë ¨WO�öŽ≈ W½b¼ ŸËdA� u¼ WO�öÝù« WJ� WL� tMŽ i�L²ð Ê√ sJ1 U� d¦�√ Ê≈ q³� s� »d(« ‰u³Þ Ÿd� qþ w� d�³²ð U� ÊUŽdÝ ¨W²�R� W½b¼ qEð UNMJ�Ë ¨WOÝUOÝ ¨W�u³�*« dOž wHzUD�« bOAײ�«  UOKLŽ bŽUBðË ¨WIDM*« w� 5OJ¹d�_«Ë 5OKOz«dÝù« ‰UŠ Í√ vKŽ UL¼Ë ¨UNO� ◊«d�½ö� w½«d¹ù«Ë wÐdF�« 5³½U'« W¾³FðË ¨U¼d¹d³²� ¡UDž dO�u²� ÆUN� W−O²½ d−HMð »dŠ Í√ VDŠ ÊU½uJOÝ »d×K� ÊËbF²�¹ ¨WO�öÝù« WJ� WL� sŽ VzUG�« d{U(« dBMF�« ¨ÊuOKOz«dÝù« n�u²ð r� w²�«  «—ËUM*U� ¨—ULC*« «c??¼ w� W¹UMFÐ UN²Ý«—œ V−¹  «—U??ý≈ ÊuIKD¹Ë W¹UL( d¹“u� oÐU��« œUÝu*« “UNł fOz— d²�¹œ w�¬ 5OFðË ¨WOKš«b�« WN³'« dOCײ� e¹eFðË ¨»d??(« —«d??� c�²¹ Íc??�« dGB*« ¡«—“u??�« fK−� v�≈ tL{Ë ¨WOKš«b�« WN³'« a¹—«u� s� sJ�Ë ¨WKŁU2 Èdš√ W³� W�U�≈Ë ¨WO½«d¹≈ a¹—«u� Í_ ÍbB²K� WOŽU�b�« W³I�« ÆÂöÝ  «dýR� X�O�Ë »dŠ  «dýR� ¨UNK� ZOK)« ‰Ëœ ‚u� WOJ¹d�_«  u¹dðUÐ ÁdOE½ u¼ w½U¦�«Ë ¨œU??$ ÍbLŠ√ fOzd�« u¼ ‰Ë_« ¨WLI�« Ác??¼ w� UFDÝ ÊUL$ UNO½UŁË ¨qOz«dÝù ¡«bF�« UN�Ë√ ¨…b¹bŽ ULNMOÐ W�d²A*« rÝ«uI�« ¨wÝd� bL×� ÍdB*« ULN½√ UNFЫ—Ë ¨WDO�³�« W¹ËdI�« WOHK)«Ë l{«u²�« UN¦�UŁË ¨w�öÝù« wÐe(« ¡UL²½ô« WOHK)«Ë ÍdA³�« qI¦�« UN��UšË ¨WN¹e½Ë …dŠ  UÐU�²½« w� ULNO³Fý q³� s� ÊU³�²M� ÆULN¹bK³� W¹—UC(« i¹dײ�«Ë s×A�« ‰UJý√ q� n�u²ð U�bMŽ oIײ¹ wIOI(« w�öÝù« s�UC²�« …«ËU�*« Âb� vKŽ g¹UF²�«  U¹b−Ð√ UN�UJŠ q³� WIDM*« ¡UMÐ√ rKF²¹Ë ¨w�dF�«Ë wHzUD�« WO�öÝù«  U�UD�« q� nOþuð r²¹Ë ¨W³ÝU;«Ë W�«bF�« vKŽ eJðd¹ ¨wÞ«dI1œ —UÞ≈ w� ¨wKOz«dÝù« wFÝu²�« ŸËdALK� ÍbB²�« u¼Ë ¨ U¹u�Ë_« rÒ?KÝ —bB²¹ bŠ«Ë ·b¼ u×½ ÆdOš n�QÐ r²½√Ë ÂUŽ q�Ë ÆÆÊu�c�« vKŽ p×{ t½S� p�– dOž U�√

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

2/2

øÍ—u²ÝœË wÞ«dI1œ VKD� u¼ q¼ ÆÆ XO�u²�« w� WH�UM*« VKD� º º rO²¹ bL×� º º

Íc??�« —u??²? Ýb??�« ÂU??J? Š_ ôU??L? Ž≈ ¨f??K?−?*« w� ¨»«uM�« fK−* wKš«b�« ÂUEM�UÐ jOM¹ b¹b% ¨dýUF�« tKB� s� …dOš_« …dIH�« W{—UFLK� WOKFH�« W�—UA*« ÊUL{ WOHO� w??�u??J?(« q??L? F? �« W??³? �«d??� w??� W??O? ½U??*d??³? �« UNML{ s??�Ë ¨U¹—u²Ýœ …—dI*« qzUÝu�UÐ ¨W�uJ(« v??�≈ WNłu*« W¹uHA�« WK¾Ý_« ULN²GO� w� ÊUðœU*« ÊUðU¼ tF� ÊuJð U2 Æ—u²ÝbK� WI�«u� W�bF*« ∫»U³Ý_« ÁcN� ÊQÐ Í—u²Ýb�« fK−*« ÕdB¹ ∫ôË√ wKš«b�« ÂUEM�« s� 160Ë 157Ë ÆÆÆœ«u*« UL� ¨W�bF*« UN²GO� w??� »«u??M?�« fK−* W�UF�« t²�Kł w??� »«u??M?�« fK−� U??¼d??�√ WIÐUD� ¨2012 d¹«d³� 13 w??� …bIFM*« ò —u²ÝbK�

qO¦L²�« ”UÝ√ vKŽ ozUI(« wBIð s' Æw³�M�«

‫ ﺣﻖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ‬:‫ﺧﺎﻣﺴﺎ‬ ‫ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺑﻤﺠﻠﺴﻴﻪ‬ X9 U??� U??C? ¹√ t??łu??²? �« «c??N? � b??N?A?¹ s� —u²Ýb�« s� 68 qBH�« w� tO�≈ …—Uýù«  U�Kł ¨tO�K−0 ¨ÊU*d³�« rOEMð WO½UJ�≈ Ë√  U×¹dB²�« v??�≈ ŸUL²Ýö� W�d²A� w²�«Ë W�uJ(« fOz— UN�bI¹ w²�«  U½UO³�« u¼Ë ÆUOMÞË UFÐUÞ w�²Jð U¹UCIÐ oKF²ð VOIF²Ð UÞËdA� fO�Ë s�eÐ bOI� dOž oŠ ÆW{—UF*« Ë√ WO³Kž_« ‚d� s�

‫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ‬:‫ﺳﺎﺩﺳﺎ‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ‬ ‫ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﻣﺒﺪﺃ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻌﺎﺭﺽ‬ ‫ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺄﻛﻴﺪ‬ ‫ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﺘﻪ‬

‫ﺧﻼﺻﺔ ﺑﻴﻨﺔ‬ ¨WIÐU��«  UODF*« q??� vKŽ ¡U??M?Ð f??K? −? *« —«d?? ? ?� v?? K? ?Ž ¡U?? M? ?Ð W?? ?�U?? ?šË Õu?? {u?? Ð Õd?? ? � Íc?? ? ?�« Í—u?? ?²? ? Ýb?? ?�« s�“ l¹“uð  b�√ w²�« œ«u*« W¹—u²ÝbÐ ¨w³�M�« qO¦L²�« vKŽ ¡UMÐ  ö??š«b??*« W??�U??F? �« W??K??¾??Ý_« W??�? K? ł ‰ö?? ?š t?? ? ½√Ë w� W�uJ(« fOz— W�¡U�* WBB�*« W{—UFLK� hB�¹ W�UF�« WÝUO��« UN²OKO¦9 l� VÝUM²¹ WK¾Ý_« s� œbŽ v??�≈ W³�M�UÐ d?? �_« f??H?½ ¨p??�c??� UF³ð Ê√ wC²I¹ oDM*« Ê√Ë ¨WO³Kž_« ‚d??� WÐułú� wM�“ eOŠ W�uJ×K� hB�¹ WBB�*« wM�e�« eO(« l� VÝUM²¹ b�Q²¹ t½S� ¨WO³Kž_«Ë W{—UF*« WK¾Ý_ VKD� l�— Ê√ s� UIÐUÝ tO�≈ U½dý√ U� W??{—U??F? *« 5??Ð X??�u??�« w??� W??H? �U??M? *« d�UÝ ‚d??š tO� UN²O³Kž√Ë W??�u??J?(«Ë fK−* w??K? š«b??�« ÂU??E? M? K? �Ë —u??²? Ýb??K? � Í—u²Ýb�« fK−*« d??�√ Íc??�« »«u??M? �« √b³� vKŽ XB½ w²�« Áœ«u??� W¹—u²Ýœ …eNł√ w� WOKO¦L²�« w� w³�M�« qO¦L²�« hBŠ w�Ë WOÐUOM�« ÂUN*« w�Ë fK−*« h??B?�?*« w??M? �e??�« e??O??(«Ë W??K? ¾? Ý_« dOž VKD� t??½√ p??�– s??� d??D?š_«Ë ÆUN� WOŽdý √b??³? � »d??C? ¹ t??½_ w??Þ«d??I? 1œ U¼—bB� w²�« WOÞ«dI1b�« WOKO¦L²�« ÆdýU³*« w³FA�« Ÿ«d²�ô« sJ1 t?? ½√ w??H?M?¹ ô p?? �– Ê√ d??O? ž dOGÐ wÝUO��« o�«u²�« —UÞ≈ w� qLF�« sJ� ¨WMOF� ·Ëd??þË  U�UOÝ w??� p??�– ’uBM�« u??¼ ·ö??²? šô« bMŽ l??łd??*« ÆUNOKŽ —U³ž ô w²�« W¹—u²Ýb�«

2/1

Í—u??²? Ýb??�« f??K?−?*« —«d?? � b?? �√ b?? �Ë ¨‰U??¦? *« qO³Ý v??K?Ž ¨œ  838Ø12 r??�— œ—Ë YOŠ ¨w³�M�« qO¦L²�« √b³� W¹—u²Ýœ ∫wK¹ U� Õu{uÐ tO� Ê≈ Y??O? Š ∫50 …œU?? ?*« ÊQ?? ý w?? �ò ≠ öC� ¨…œU???*« Ác??¼ v??K?Ž q??šb??*« q??¹b??F?²?�« qO¦L²�« w� WOÐUOM�«  UŽuL−*« W�U{≈ sŽ fK−� qJA¹ tÝUÝ√ vKŽ Íc??�« w³�M�«  ULEM*« Èb� tKO¦L²� WOMÞË U³Fý »«uM�« uCŽ u¼ w²�« W¹uN'«Ë WO�Ëb�« WO½U*d³�« qO¦9 oŠ Ê√ vKŽ hOBM²�« vŽ«— ¨UNO� W�U� w??�Ë …—u??�c??*« VFA�« w� W{—UF*« sŽ qI¹ ô U0 ÊuJ¹ WOÝU�uKÐb�« WDA½_« tF� ÊuJð U2 ¨fK−*« w� UN²OKO¦9 W³�½ X�—«bð b� …b¹b'« UN²GO� w� …œU*« Ác¼ Íc??�« d??�_« ¨UIÐUÝ UNÐUý Íc??�« hIM�« åÆÆÆ—u²ÝbK� WIÐUD� UNKF−¹ YOŠ ∫160Ë 157 …œU*« ÊQý w�ò ? ≠ q¦L²¹ 5ðœU*« 5ðU¼ vKŽ qšb*« q¹bF²�« Ê≈ w²�« W�K'« Ê√ vKŽ ¨WNł s� ¨hM�« w� w� …b??Š«Ë …d� »«uM�« fK−� UNBB�¹ W�UF�« WÝUO��UÐ WIKF²*« WK¾Ýú� ¨dNA�« WNł s??�Ë ªW??�u??J?(« f??O?z— v??�≈ W??N?łu??*« Ÿ“u¹ W¹uHA�« WK¾Ý_« œbŽ Ê√ vKŽ ¨WO½UŁ ¡UCŽ_«Ë WOÐUOM�«  UŽuL−*«Ë ‚dH�« 5Ð ¨w³�M�« qO¦L²�« ”UÝ√ vKŽ 5³�²M*« dOž p�– s� W{—UFLK� WBB�*« W³�M�« Ê√Ë w� UN²OKO¦9 W³�½ s??Ž qIð Ê√ wG³M¹ ô

r�Ë 5²M' w??� WOÐUOM�« s−K� W{—UF*« ªWH�UM*« √b³� ÷dHð oŠ v??K?Ž h??M?ð w??²? �« 32 …œU?? ?*« ≠ vKŽ d??�u??²? �« w?? � ‚d???H? ?�«Ë  U??Žu??L? −? *« dI� qš«œ W¹dAÐ œ—«u�Ë W¹œU�  UO½UJ�≈ o¹d� q� ¡UCŽ√ œbŽ l� VÝUM²ð fK−*« ªWOÐUO½ WŽuL−� Ë√ vKŽ hMð w²�« UC¹√ 37 …œU??*« ≠ …d²H�« W??¹«b??Ð w??� W??L?z«b??�« s−K�« qOJAð qO¦L²�« ”U?? Ý√ v??K?Ž Êu??J? ¹ W??O?F?¹d??A?²?�« œU??L?²?Ž« Y??³? F? �« s??� Êu??J? O? ÝË ¨w??³? �? M? �« W{—UF*« 5Ð XO�u²�« w� WH�UM*« √b³� hB�*« XO�u²�« w� WO³Kž_«Ë W�uJ(«Ë  ËUH²�U� ¨ÊU??−? K? �«  U??�?K?ł w??� »«u??M?K?� WBŠ WOKLŽ WI¹dDÐ tMŽ Vðd²²Ý œbF�« ªwM�e�« XO�u²�« s�Ë  öšb²�« s� d³�√ VFA�« qOJA²Ð W�U)« 50 …œU*« ≠  ULEM*« Èb� fK−*« q¦9 w²�« WOMÞu�« uCŽ u¼ w²�« W¹uN'«Ë WO�Ëb�« WO½U*d³�« ªw³�M�« qO¦L²�« ”UÝ√ vKŽ UNO� s� »«b??²?½« —dIð w²�« 51 …œU??*« ≠  «d??9R??*«Ë  U??L?E?M?*« w??� f??K?−?*« q??¦?1 vKŽ  U??O? I? ²? K? *« w??� W??�—U??A? *« œu?? �u?? �«Ë ªw³�M�« qO¦L²�« ”UÝ√  UŽuL−0 W??�U??)« 54 …œU?? *« ≠ ”UÝ√ vKŽ WO½U*d³�« W�«bB�«Ë …u??š_« ªw³�M�« qO¦L²�« W�Kł w??� w³�M�« qO¦L²�« √b³��� ≠ v??�≈ W??N? łu??*« ¡«u???Ý ¨W??¹u??H? A? �« W??K? ¾? Ý_« W??ÝU??O?�?�U??Ð W?? �U?? )«Ë W??�u??J? (« f??O? z— ‰u??Š ¡«—“u?? ? ?�« v?? �≈ W??N? łu??*« Ë√ W??�U??F? �« …œU*« w� œ—Ë YOŠ ¨WOŽUDI�«  UÝUO��« W³�½ hB�ðò ∫w??K?¹ U??� ·d??(U??Ð 157 W³�½ s??Ž q??I?ð ô W??¹u??H?A?�« W??K? ¾? Ý_« s??� ÆåUN²OKO¦9 U??� w?? � U?? C? ?¹√ 160 …œU?? ? ?*« w?? ?�Ë WÝUO��UÐ WIKF²*« WK¾Ý_« W�K−Ð oKF²¹ W??K? ¾? Ý_« œb?? ?Ž Ÿ“u?? ? ?¹ò ∫w??K??¹ U?? � W??�U??F? �« 5Ð w³�M�« qO¦L²�« ”UÝ√ vKŽ W¹uHA�« dOž ¡UCŽ√Ë WOÐUOM�«  UŽuL−*«Ë ‚dH�« WBB�*« W³�M�« qIð ô√ V−¹Ë ¨5³�²M*« ªåUN²OKO¦9 W³�½ sŽ W{—UFLK� ‰ö??š t?? ½√ —d??I? ð w??²? �« 58 …œU?? ?*« ≠ ¡U݃d� hB�¹ ¡U݃d�« …ËbMÐ X¹uB²�« œb??Ž ‰œU?? F? ?¹  «u?? ? ?�_« s?? � œb?? Ž ‚d?? H? ?�« rNM� 5L²M*« »U�²Š« ÊËœ rN�d� ¡UCŽ√ ª¡U݃d�« …Ëb½ v�≈ —U??O?F?� —d??I??ð w??²??�« 104 …œU?? ? *« ≠ ’U)« —dI*« 5OFð w� »ËUM²�«Ë WOKO¦L²�« ªwF¹dA²�« hMK� qOJAð —d??I? ð w??²? �« 171 …œU?? ?*« ≠

X�u�« l¹“uð w� w³�M�« qO¦L²�« ≠ 1 WOKBH� WOF¹dAðË WOÝUOÝ  UD×� w� ∫WO½U*d³�« …UO(« w� √b??³? � v??K? Ž h??O? B? M? ²? �« œ—Ë b?? ?�Ë w� X??�u??�« l??¹“u??ð w??� w??³?�?M?�« qO¦L²�« WOKBH� W??O? F? ¹d??A? ðË W??O? ÝU??O? Ý  U??E? ( w¼ v??�Ë_« WE×K�« ∫WO½U*d³�« …UO(« w� p�– o³�¹ U??�Ë W??�u??J?(« VOBMð WE( WE×K�«Ë ªw�uJ(« `¹dB²K� WA�UM� s� Êu½U� ŸËdA� WA�UM� WE( w¼ WO½U¦�« ÆWO�U*« √b³� vKŽ 149 …œU??*« hMð «cJ¼Ë rOEM²Ð oKF²¹ U??� w??� w??³?�?M?�« l??¹“u??²? �« YOŠ ¨w�uJ(« Z�U½d³�« WA�UM� W�Kł ¡U݃d�« …Ëb??½ 5Fðò ∫·d??(U??Ð UNO� œ—Ë W??A?�U??M?* W??�? K? ł W??�u??J??(« l?? � ‚U??H??ðU??Ð WOM�e�« …b??*« œb??%Ë w�uJ(« Z�U½d³�« WBB�*«  U�K'« —U??Þ≈ w� WO�ULłù« Æåw³�M�« qO¦L²�UÐ Ÿ“uð WA�UMLK� WO�U*« Êu½U� WA�UM0 oKF²¹ U� w� U�√ …œU*« w� œ—Ë bI� ¨WB²�*« WM−K�« qš«œ v�u²ðò ∫Õu{uÐ wKš«b�« ÂUEM�« s� 133 WA�UM� W¹œUB²�ô« WOLM²�«Ë WO�U*« WM' WA�UM*« ∆b²³ðË ¨WO�U*« Êu??½U??� ŸËd??A?� ÂbI¹ Íc??�« W??O?�U??*« d??¹“Ë v??�≈ ŸU??L?²?ÝôU??Ð ŸdA¹ rŁ ¨ŸËdA*« ‰uŠ WO�U{≈  U½UOÐ WÝUO�K�Ë WO½«eOLK� W??�U??Ž WA�UM� w??� vKŽ ¨UNðb� WM−K�« V²J� œb×¹ ÆWO�uJ(« X�u�« UNO� Ÿ“u??¹ ¨ÂU??¹√ WŁöŁ “ËU−²ð ô√ Æåw³�M�« qO¦L²�UÐ √b³*« fH½ bL²F¹ Ê√ v�Ë√ »UÐ s�Ë WÝUO��« WA�UM0 W�U)« W�K'« w� fOz— U¼dC×¹ w??²?�« W�uJ×K� W??�U??F?�« ªW�uJ(« qO¦L²�« œUL²Ž« w� Èdš_  ôUŠ ≠ 2 ∫w³�M�« ¡UCŽ√ »U�²½UÐ WIKF²*« 21 …œU*« ≠ WOÐUOM�« …d²H�« qN²�� w� fK−*« V²J� s� 5²��«Ë w½U¦�« qBH�« ÂUJŠ_ UIO³Dð ¡UCŽ√ V�²M¹ò ∫UNO� œ—Ë YOŠ ¨—u²Ýb�« WOÐUOM�« …d²H�« qN²�� w� fK−*« V²J� U* q¹dÐ√ …—Ëœ bMŽ W¦�U¦�« UN²MÝ w� rŁ ”U??Ý√ v??K?Ž …—u??�c??*« …—Ëb?? ?�« s??� vI³ð ÂUJŠ_ UIO³Dð o¹d� qJ� w³�M�« qO¦L²�« ªå—u²Ýb�« s� w½U¦�« qBH�« —«d??ž vKŽ hMð w??²?�« 36 …œU??*« ≠ t½√ vKŽ —u²Ýb�« s� 69Ë 10 5KBH�« q�_« vKŽ 5²M' WÝUz— hOB�ð wG³M¹ WHKJ*« WM−K�« UÐułË UNMOÐ s� ¨W{—UFLK� ‰u³I*« b??(«  d??B?Š Y??O?Š ¨l??¹d??A?²?�U??Ð ”ƒdð w� —u²Ýb�« l� ÷—UF²*« dOžË

hM¹ u¼Ë —u²Ýb�« Ê√ `{«u�« s� qO¦L²�« √b³0 qLF�« d³²F¹ ô ¨p??�– vKŽ ‚u??I?×?Ð U??ÝU??�? � Âö?? ? Žù« w?? � w??³? �? M? �« 5B% ‚UOÝ w� œ—Ë t½≈ qÐ ¨W{—UF*« WO³Kž_« q??³?� s??� rCN¹ ô v??²?Š UNIŠ U??½«e??O?� p??�c??� q??F?−?� ¨U??N? zU??B? �≈ Âb?? ?ŽË U³ÝUM� U¼—uCŠ ÊuJ¹ Ê√ u¼ UD³CM� s� ¨tM� rNH¹ U� u¼Ë ¨w³�M�« UNKO¦L²� U??/≈ W??{—U??F? *« ‚u??I? Š r??C?¼ Ê√ ¨W??N? ł ªUN²OKO¦9 s� q�√ eOŠ ÊUL{ w� ÊuJ¹ s� U�öD½«Ë≠ WO½UŁ WNł s� ¨tM� rNH¹Ë oŠË WO³Kž_« oŠ 5B% ≠nK)« ÊU¼dÐ ¨—d³� Í√ X% tOKŽ uD��« lM�Ë W�uJ(« W??{—U??F?*« o??Š ÊU??L? { —d??³? � p?? �– s?? �Ë ÈuŽœ X×½ Ë√ WH�UM*« √b³� vKŽ ¡UMÐ ÆWO�—UA²�« w� W??H?�U??M?*U??Ð W??³?�U??D?*« Ê≈ Y??O? ŠË s� ¨U??N?²?O?³?K?ž√Ë W??�u??J? (« 5??Ð X??O? �u??²? �« ¨Èd??š√ WNł s??� ¨W??{—U??F?*« 5??ÐË ¨W??N?ł W??�¡U??�? � W??�? K? ł ‰ö?? ?š  ö?? šb?? ²? ?�« w?? � WK¾Ý_«  U�Kł ‰öš Ë√ W�uJ(« fOz— w� r�Cð UL²Š tMŽ Vðd²¹ ¨W??¹u??H?A?�« ÂöŽù« w� UN� hB�*« wM�e�« eO(« VKD*« Ê√ `C²¹ ÆUN²OKO¦9 sŽ dO¦JÐ b¹e¹  UOC²ILK� V??½U??−?� VKD� u??¼ —u??�c??*« q¹eM²�« ÈuŽœ l� ÷—UF²�Ë ¨W¹—u²Ýb�« ª—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« w³�M�« q??O?¦?L?²?�« √b??³? � —«d?? ?�≈ ≠ 2 »«uM�« fK−� V²J� ¡UCŽ√ —UO²š« w� s� 5²��«Ë w½U¦�« qBH�« w� ¡Uł UL� ª—u²Ýb�« 5KBH�« w� —u²Ýb�« hOBMð ≠ 3 W??ÝU??z— v??K? Ž —u?? ²? ?Ýb?? �« s?? � 69Ë 10 «c¼ b�R¹Ë ¨q�_« vKŽ 5²M−K� W{—UF*« YOŠ ¨w³�M�« qO¦L²�« q�√ hOBM²�« ô b??� qO¦L²�« «c??¼ Ê√ —u²Ýb�« ÷d²H¹ ¡U−� ¨5²M' WÝUz— s� W{—UF*« sJ1 Ác¼ ÍœUHð qł√ s� Í—u²Ýb�« hOBM²�« dI¹ Ê√ Ë√ q�_« wGK¹ Ê√ ÊËœ WOF{u�« ÆW{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð WH�UM*UÐ

‫ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ‬:‫ﺭﺍﺑﻌﺎ‬ ‫ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻘﺮ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ‬ œdD� √b³� w³�M�« qO¦L²�« √b³� Ê≈ Æ»«uM�« fK−* wKš«b�« ÂUEM�« w� UC¹√ ÂUEM�« s� œ«u� …bŽ w� Õu{uÐ œ—Ë b�Ë oKF²¹ U??� w??� ¡«u??Ý ¨fK−LK� w??K?š«b??�« ÂUN*« w� Ë√ fK−*« …eNł√ w� WOKO¦L²�UÐ WOC� w??� ’u??B? )U??ÐË ¨W??O?ÝU??�u??K?Ðb??�« Æ öš«bLK� wM�e�« l¹“u²�«

øWOÐdF�«  U{UH²½ô« …—œUB� X9 q¼

UNLŽb� …b??¹b??ł rOIÐ ÈœU?? ½Ë UNOKŽ ÂU?? �Ë W−{U½ —UL¦�« XMł w²�« ÈuI�«Ë U¼b�—Ë U??M?�  U??O? B? �? ýË »«e?? ? ?Š√ w?? ?¼Ë ¨W??³? O? Þ WO�U½ X³�— ¨q³� s� bNA*« w� UN�dF½ bOF²� ¨w??K?Ž s??Ð »Ëd??¼ œd??−?0 ¨—u??²?Ýb??�« VOðdð 5Š v�≈ q�_« vKŽ ¨W�uEM*« ÃU²½≈ l�«Ë “ËU−²� wðU�ÝR*«Ë wÝUO��« —UÞù« ƉU(« 5Ð f??½u??ð w??� W??D?K?�?�« r??ÝU??I? ð Ê≈ “U??J? ð—ôU??Ð r??J? (« d??¹b??ð W??O? �ö??Ý≈ W??�d??Š ÊU*d³�UÐ bŽUI*« s� d³²F*« UN³OB½ vKŽ Íe??�— w??ÝU??z— VBM� t??O?�≈ q??�Ë√ »e??ŠË ÊUN²�¹ ô W¹dO¼ULł …bŽU� VŠU� tMJ� W¹œuLF�« W¹d¹dI²�« …eNł_« XOIÐ ULO� ¨UNÐ wA¹ U/≈ p�– q� Ê≈ ¨UN�UŠ vKŽ WOI�_«Ë ¨5Ðe(« s¹c¼ Êb??� s??� W??�Ëb??�« …—œU??B?0 U³�½ ¨W{UH²½ô« nKš ÈuŁ s� Ê√ 5Š w� d& UNðuOÐ v�≈  œUŽ ¨WOŽUL²ł« `z«dýË s� q�_« vKŽ ¨W³O)« U0—Ë …d�(« ‰u¹– Âd¼ w� U� œułË vKŽ UNKB% ÂbŽ —uEM� U1√ …—œUB� ÍdLF� Ác¼Ë ÆW�Ëb�«Ë WDK��« Æ…—œUB� ‰UŠ sŽ «dO¦� dB� ‰UŠ nK²�¹ ô ≠ 5LK�*« Ê«ušù« W�dŠ  dE²½« –≈ ¨f½uð d¹dײ�« Ê«b??O?�  U??łu??9 ¡UN²½« 5??Š v??�≈ ÷dGÐ UNKIŁ qJÐ ‰eM²� ¨„—U??³? � q??O?Š—Ë qCHÐ ¨t??� X³ð— U*UD� rÝu� —ULŁ wMł UNð—b�Ë W¹œuLF�«Ë WOI�_« UNðULOEMð …u� ¨»d� sŽ dO¼UL'« W³ÞU��Ë nOJ²�« vKŽ  UÐU�²½« w??� qBH�« WLKJ�« UN� X½UJ� VBM0 “uH�« UN� ÊU??�Ë ¨VFA�« fK−� ÆW¹—uNL'« WÝUz—

Æ—uD��« Ác¼ WžUO� Ác??¼ s?? Ž V??ðd??ð Íc?? ?�« Ê√ l?? ?�«u?? ?�«Ë …dOš_« Ác??¼ Ê√ WIOIŠ U??/≈  U{UH²½ô« …—œUB� sLJ� ¨bOFÐ bŠ v�≈Ë ¨X½U� U/≈ ÊuJ¹ Ê√ U??/Ëœ ¨WKG�« XMł Èu??� Êb??� s� wMŽ√ ¨WÐd²�« W¾ONð w� dO³� —Ëœ s� UN� p�UÐ UL� ¨W{UH²½ô« ·Ëd??þ  U³M²Ý« w� ·«dA²Ý« Ë√ UNðUłu9 —uBð Ë√ UNðœUOIÐ tOKŽ s¼«d*« ‚UD½ sŽ m¹eð ô wJ� ¨UNðôP� ÆUN�öš s� Ác??¼ ‰P?? ?* W??²? �R??*« W?? �ö?? )« q??F??�Ë ¨q??�_« v??K?Ž W??ŽU??�?�« v??²?Š ¨ U??{U??H? ²? ½ô« U¼U¹≈  U{UH²½ô« ÊQÐ lzUA�« ‰uI�« U/≈ rKE�«Ë œU�H�« UNJN½√ ‰UOł√ UNðd−� w²�« d�c¹ dš¬ ¡wý UNMŽ Vðd²¹ r� œ«b³²Ýô«Ë ÁcNÐ WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u??�Ë dOž ‰«u??Š_« s�Š√ w??� Ë√ ¨pK²Ð Ë√ WGOB�« w� —Ëb?? ?ð ·«d?? ?Þ√ Êb?? � s??� r??J? (« ⁄u??K? Ð w� p�cÐ d¼U& r� Ê≈Ë ¨ÊuLC*UÐ rNJK� ∫qJA�« W??O?F?łd??*«  «– W??C? N? M? �« W??�d??×? � ≠ W??{U??H?²?½« —U??L? Ł X??H?D?� W??�d??B? �« W??O? M? ¹b??�« d³²F� —Ëœ UNO¹œUOI� ÊuJ¹ Ê√ U/Ëœ ¨f½uð »u�— Ë√ UNLŽeð Ë√ W{UH²½ö� VOðd²�« w� ÆÊU�_« dÐ v�≈ UNÐ —u³FK� dÞU�*« XHD� U/≈ U¼U¹≈ W�d(« Ê√ XÐU¦�U� ¨bOFÐ b�√ cM� UN−C½ dE²Mð X½U� «—ULŁ U??N?ÞU??³?C?½«Ë U??N?L?O?E?M?ð q??C?H?Ð U??N?²?H?D?�Ë UN�öG²Ýô ’d??H? �« 5??% v??K?Ž U??N? ð—b??�Ë Æq¦�_« ‰öG²Ýô« s� ¨f½uð W�UŠ w� ¨Ëb³ð …—œUB*« …—u¦�« ÂU??�√ s� 5Ð lÝUA�« Êu³�« ‰ö??š

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

áàbDƒŸG á°UÓÿG äÉ°VÉØàf’G √òg ∫BÉŸ ™FÉ°ûdG ∫ƒ≤dG ɉEG ÉgÉjEG äÉ°VÉØàf’G ¿CÉH ∫É«LCG É¡Jôéa »àdG OÉ°ùØdG É¡µ¡fCG OGóÑà°S’Gh º∏¶dGh A»°T É¡æY ÖJÎj ⁄ ôcòj ôNBG Ú«eÓ°SE’G ∫ƒ°Uh ÒZ á£∏°ùdG ¤EG

W??ÝU??zd??�« s??Ž `??�U??� t??K? �« b??³? Ž w??K? Ž q?? Š— »d�√Ë w�«cI�« qO²ž« ULMOŠ XLŽË ¨U¼dJ� WFL²−�  ôU??(« w� X�dB½U� ¨t¹bŽU�� ÆWFł— dOž v�≈ ·u)« W�uEM� ¨fO¹UI*« qJÐ WOzUM¦²Ý«  U{UH²½« UN½≈ s� œuIŽ bFÐ  d−H½« w²�« v??�Ë_« w¼ –≈ W�ËUI� l³²²Ý« Íc�« ¨åwÝUO��« ‰öI²Ýô«ò ‰öI²Ýô« p??�– ¨WOMÞu�« d¹dײ�«  U??�d??Š w� ÊUOGD�«Ë rKE�«Ë œ«b³²Ýô« “d??�√ Íc??�« ô UMMOÐ s� dO¦J�« «b??ž v²Š ¨Á—u??� lAÐ√ v�≈ tMOMŠ s??Ž …—U??N? ł Êö?? Žù« w??� q−�¹ t²KF� U� ÈdO� q??�_« vKŽ ¨—ULF²Ýô« …d²� UNKþ w??� X??ðU??Ð å ôö??I? ²? Ý«ò U??M?Ðu??F?ý w??� WO½UOKJ�« rEMK�Ë W�uB�« WOÞ«d�ËdO³�« V�MK� W�uB�« l¹d�«Ë `�UB*« UO�U�Ë W¹—uðU²J¹b�«Ë ÆÊU'uB�«Ë UN½_ ¨UC¹√ WOzUM¦²Ý«  U{UH²½« w¼Ë eOO9 ÊËœË WOÐdF�« ‰Ëb??�« s??� «œb??Ž X�UÞ vL�*« s??Ž d??E?M?�« ·d??B? Ð ¨U??³?¹d??I?ð d??O?³?� ¨w??M?ÞË ∫„U??M? ¼ Ë√ U??M?¼ 5??Žu??�d??*« —U??F? A? �«Ë ¨w�öÝ≈ ¨w¦FÐ ¨ÍËbŠË ¨w�«d³O� ¨w�«d²ý« w¼Ë Æp??�– vKŽ f??�Ë ÆÆƨw³Fý wÞ«dI1œ Âb??�« 5??Ð X??łe??� U??N?½_ ¨«d??O? š√ ¨WOzUM¦²Ý« ”dŽò UIŠ t³A¹ U� w� ¨‰UH½dJ�« ”uIÞË t??�ù« b??³?Ž —u??²? �b??�« dO³Fð b??Š v??K?Ž ¨åÂb?? ?�« Æe¹eIKÐ X�dB½« b�Ë Íd−¹Ë Èdł Íc�« sJ� V�� d??�? ×? ½«Ë …d??ÐU??F? �« W??Šd??H? �« …d??L? ž w²�« W�UF�« v{uH�« W??�U??Š U??/≈ ‰UH½dJ�« X??�u??ŠË ¨ U?? {U?? H? ?²? ?½ô«  «– s?? Ž X??³? ðd??ð  U�u�ð v�≈ v�Ë_«  UE×K� W�—UF�« WŠdH�« 5Š v�≈ WLzU� UNðU¹d−� ‰«eð ô ¨fOЫu�Ë

WOÐdF�«  U??{U??H?²?½ô«  d??−?H?½« U�bMŽ ‰«e??½ ôË ¨UO³O�Ë sLO�UÐ r??Ł dB�Ë f½u²Ð ¨U¹—u�Ð À«b??Š_« tMŽ nAJ²²Ý U� dE²M½ w� WDЫd*« V�M�« iFÐË dO¼UL'« sJð r� ·dA²�ð wŠ«uC�UÐË Êb*« VKIÐ s¹œUO*« V�«uŽ ôË ¨tOKŽ W�bI� w¼ U�  ôP??� W�bÐ W³�UD*« UNðU�dŠ sŽ Vðd²¹ b� U�Ë  UF³ðË W¹ËU¦�« ”˃d�« qOŠ—Ë WLzUI�« rEM�« ‰«ËeÐ ÆUNHKš ÊU??� q??� q??Ð ”U?? ?Ý_« U??N?L?¼ ÊU?? � b??I?� ¨ÂU??M? �_« s??� ôË√ hK�²ð Ê√ U??N?L?¼ q??� s� WþuHK�Ë WDK�²�Ë …b??ÝU??� rE½ s??� Í√ sJOK� jI� ÁbFÐË p??�– bFÐË ¨UNÐuFý Êb??� bFÐ UNF{Ë Ê√ „—bð UNÐ w½QJ�Ë ¨ÊuJ¹ U� √uÝ√ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô rEM�« Ác??¼ —UŠb½« w� UL� tKJý w� ¨Êü« tOKŽ w¼ U2 ôU??Š Æt½uLC� W??C?H?²?M?*« d??O? ¼U??L? '« ·d??A? ²? �? ð r?? � s0 «dO¦� XL²¼« ôË ¨wðQ¹ b� Íc�« dÞU�� qÐ ¨ÂUEM�« ”√— qŠd¹ U�bMŽ U¼d�√ v�u²OÝ dOOGð qł√ s� ¨W¹UNM�« w�Ë ¡b³�« w�  bM& t³Oðdð „d²OK� ÂœUI�« U??�√ ¨l??{Ë s� rzUI�« ÆrOJ(« dÐbLK� ô –≈ ¨bOFÐ bŠ v�≈Ë rOKÝ „uKÝ u¼Ë WFO³Þ —uB²Ð p�UÐ UL� ¨ÂœUIK� ¡UM³�« sJ1 q×¹Ë ÂœUI²*« ·dBM¹ ULMOŠ ô≈ ¡UM³�«  «– W�uI� UO−Oð«d²Ý«Ë UOJO²Jð —d³¹ U2 ¨tK×� ÆåY¹bŠ ÀœUŠ qJ�ò f½u²Ð WŠdH�« XLŽ bI� ¨ÊU??� p�c�Ë vKŽ ÍuK¹ ô «—u??Žc??� wKŽ s??Ð »d??¼ U�bMŽ —UN½«Ë „—U³� rK�²Ý« U�bMŽ XLŽË ¨¡wý ULMOŠ XLŽË ¨d¹dײ�« Ê«b??O?� jG{ X??%


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø08Ø 20≠19≠18 5MŁù« ≠ X³��« 1837 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

U2 ¨lL��« WÝUŠ qJA� w� UN� V³�ð Íc�« ÍdJ��« ÷d� s� ©WMÝ 20® dO)uÐ “ËdO� w½UFð Ær¼—œ 30[000 v�≈ qB¹ UNMLŁË lL��« W�¬ ¡«dý UNOKŽ Vłu²¹ Èdš√  U¼UŽ s� w½UFð UL� ¨mK³*« «c¼ dO�uð lOD²�ð ô UN½S� ¨W¹—e*« WOKzUF�« UN²OF{u� «dE½Ë Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ¨UN� …bŽU�*« b¹ b� 5M�;« W�U� býUMð p�c� ÆU¼d�– lOD²�ð ô 0615322526 ∫nðUN�« r�dÐ ‰UBðô« ułd*« …bŽU�LK�

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1837 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تعرض لهتافات عنصرية وللرشق بالقنينات من جمهور سيسكا موسكو‬

‫أزمة نفسية وراء غياب بوصوفة عن املنتخب‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫علمت «امل��س��اء» أن أزم���ة نفسية كانت‬ ‫وراء غ��ي��اب ام��ب��ارك ب��وص��وف��ة ع��ن مباراة‬ ‫املنتخب الوطني ال��ودي��ة أم��ام غينيا التي‬ ‫جرت األربعاء املاضي‪ ،‬وانتهت بفوز األخير‬ ‫بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫ونسبة إل��ى م��ص��ادر مطلعة ف��إن إدارة‬ ‫أجن���ي ال���روس���ي ال����ذي ي��ل��ع��ب ف��ي صفوفه‬ ‫الدولي املغربي‪ ،‬طلبت من املدرب البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس إعفاء بوصوفة من املباراة‬ ‫وه���و ال����ذي ك���ان م���وج���ودا ض��م��ن الالئحة‬ ‫النهائية ألسباب مردها حاجة الالعب إلى‬ ‫راح���ة نفسية‪ ،‬ب��ع��د ن��ه��اي��ة أس��ب��وع صعبة‬ ‫لالعب بسبب هتافات عنصرية كانت موجهة‬ ‫لالعب من قبل بعض اجلماهير املتعصبة‬ ‫لفريق سيسكا موسكو‪ ،‬برسم مباراة اجلولة‬ ‫الرابعة من الدوري الروسي املمتاز مبلعب‬ ‫سيسكا (داينمو ستاديون)‪.‬‬ ‫وتعرض بوصوفة للشتم شتم وللرمي‬ ‫مبجموعة من القنينات‪ ،‬من قبل جماهير‬ ‫سيسكا موسكو ال��روس��ي‪ ،‬إب��ان استعداده‬ ‫لتنفيذ رك��ن��ي��ة ليتفاجأ ب��واب��ل م��ن السب‬ ‫والشتم بألفاظ عنصرية‪ ،‬وبقنينات املياه‬ ‫تقذف في اجتاهه‪ ،‬منعته من تنفيذ العملية‬ ‫الضربة‪ ،‬ثم إمتام املباراة‪.‬‬

‫وحسب امل��س��ؤول األم��ن��ي لفريق إجني‬ ‫ال���روس���ي ف���إن ال��ف��ري��ق س��ي��ط��ال��ب االحت���اد‬ ‫الروسي بفتح حتقيق في القضية‪ ،‬ملعرفة‬ ‫املتسببني الرئيسيني في هذه األحداث الال‬ ‫رياضية‪.‬‬ ‫وأك����د امل���س���ؤول ذات����ه ف���ي تصريحات‬ ‫ص��ح��ف��ي��ة أن اج��ت��م��اع��ا خ���اص���ا سيعقده‬ ‫النادي لتدارس ما تعرض له العب الفريق‬ ‫بوصوفة‪،‬‬ ‫إذ من املنتظر أن يطالب الفريق بتعويض‬ ‫عما تعرض لها بوصوفة‪ ،‬موضحا‪'' :‬علينا أن‬ ‫نكون أكثر صرامة في مثل هذه القضايا»‪.‬‬ ‫وأردف‪»:‬مشجعو سيسكا شتموا ورموا‬ ‫القنينات ض��د بوصوفة‪ ،‬وسنطالب بفتح‬ ‫حتقيق في املوضوع»‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��س��ؤول ن��ف��س��ه‪ ،‬ف���إن الفريق‬ ‫بصدد تعزيز اإلجراءات األمنية داخل ملعبه‪،‬‬ ‫حتى ي��ك��ون ال��ف��ري��ق وج��م��ه��وره م��ث��اال حيا‬ ‫للجمهور والفريق الرياضي ال��ذي يحترم‬ ‫الفرق األخرى الضيفة على آجني‪ ،‬وميتثل‬ ‫لقيم الروح الرياضية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال��ب��رازي��ل��ي روب��رط��و كارلوس‬ ‫والكامروني صامويل إيطو العبي أجني‪،‬‬ ‫م��ان��ا ت��ع��رض��ا امل���وس���م امل���اض���ي لهتافات‬ ‫عنصرية من قبل مجموعة من جماهير الفرق‬ ‫الروسية املتعصبة‪.‬‬

‫عم‬

‫أع� �ل ��ن ل �ي �ف��رب��ول االجنليزي‬ ‫ت��وص �ل��ه إل� ��ى ات� �ف ��اق م ��ع إدارة‬ ‫هيرينفني الهولندي‪ ،‬يقضي بانتقال‬ ‫العبه املغربي أسامة السعيدي إلى‬ ‫صفوف النادي اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وأك��د بالغ للفريق اإلجنليزي‬ ‫على موقعه الرسمي‪ ،‬أن الالعب‬ ‫س �ي �ص��ل إل� ��ى ل �ي �ف��رب��ول الجتياز‬ ‫الفحوصات الطبية دون اإلشارة‬ ‫إل��ى م��دة العقد وال قيمته املالية‪،‬‬ ‫لكن مصادر صحفية فرنسية قالت‬ ‫إن قيمة الصفقة تبلغ أربعة ماليني‬ ‫أورو‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب م � �ص� ��ادر إعالمية‬ ‫إجن�ل�ي��زي��ة‪ ،‬ف��إن ال�س�ع�ي��دي‪ ،‬وافق‬ ‫على شروط النادي اإلجنليزي في‬ ‫جلسة خ��اص��ة جمعته مبسؤولي‬ ‫النادي اإلجنليزي مبدينة امستردام‬ ‫الهولندية أول أمس اخلميس‪.‬‬ ‫وح�س��ب امل �ص��ادر ذات �ه��ا فإن‬ ‫ال �س �ع �ي��دي‪ ،‬س �ي��وق��ع ع �ق��دا يلعب‬ ‫مبوجبه للفريق اإلجن�ل�ي��زي ألربع‬ ‫س� �ن ��وات م �ق��اب��ل أج� ��ر أسبوعي‬

‫يتجاوز ثالثني ألف اورو‪.‬‬ ‫وأك� � ��دت ص �ح �ي �ف��ة «الدايلي‬ ‫مايل» البريطانية أن مدرب ليفربول‬ ‫احل��ال��ي رودج� ��رس ب��ران��دن‪ ،‬كان‬ ‫وراء التعاقد مع السعيدي‪ ،‬مقترحا‬ ‫إياه على املدير العام للفريق‪ ،‬ليكون‬ ‫بديال للهولندي كويت ال��ذي غادر‬ ‫ال �ف��ري��ق ف��ي امل �ي��رك��ات��و الصيفي‬ ‫ف��ي اجت� ��اه ف�ي��رن��رب�ت�ش��ه التركي‪،‬‬ ‫واألرجنتيني ماكسي رودريغيز‪.‬‬ ‫ووص � � ��ف امل� ��وق� ��ع الرسمي‬ ‫ل �ل �ف �ي��رب��ول ال �س �ع �ي��دي بـ»اجلناح‬ ‫الطائر»‪ ،‬الذي سجل عشرين هدفا‬ ‫في ثمانية وستني مباراة‪.‬‬ ‫وبث موقع الفريق شريط فيديو‬ ‫يظهر تقنيات الالعب يحمل عنوان‬ ‫« ملك أسود االطلس»‪.‬‬ ‫ووص� �ف ��ت ج �م��اه �ي��ر الفريق‬ ‫صفقة السعيدي بـ»الناجحة»‪ ،‬إذ‬ ‫ب�ل��غ ع��دد متصفحي خ�ب��ر انتقال‬ ‫السعيدي إل��ى ليفربول بالصفحة‬ ‫ال��رس �م �ي��ة ل �ل �ف��ري��ق ع �ل��ى املوقع‬ ‫االجتماعي « الفاسبوك» أكثر من‬ ‫عشرين ألف زائر‪ ،‬وهو العدد ذاته‬ ‫بصفحة الفريق في «تويتر»‪.‬‬

‫خمليش يقود تداريب الفريق مؤقتا‬

‫براتشي بفرنسا ملعادلة‬ ‫شهادة تدريبه‬ ‫محمد جلولي‬

‫حصل فرانسوا براتشي‪ ،‬مدرب أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬من‬ ‫إدارة الفريق‪ ،‬على رخصة مدتها أربعة أي��ام‪ ،‬غ��ادر خاللها املغرب‪،‬‬ ‫باجتاه بلده األصلي فرنسا‪ ،‬صباح أول اخلميس‪.‬‬ ‫وحتدثت مصادر مقربة من الفريق اخلريبكي لـ»املساء» عن احتمال‬ ‫استغالل براتشي ألول إجازة له‪ ،‬من أجل زيارة ذويه‪ ،‬وقضاء العطلة‪،‬‬ ‫وم��ن أج��ل احل�ص��ول على تأشيرمن االحت��اد الفرنسي لكرة القدم‪،‬‬ ‫يسمح له مبعادلة شهادة تدريبه مع ديبلوم التدريب من الدرجة األولى‪،‬‬ ‫ال��ذي باتت اجلامعة امللكية املغربية‪ ،‬تفرضه على املدربني املشرفني‬ ‫على تدريب فرق القسم الوطني األول‪ ،‬داخل النظام اجلديد للبطولة‬ ‫االحترافية املغربية‪ .‬ورجحت املصادر ذاتها سهولة مصادقة سلطات‬ ‫كرة القدم بفرنسا على شهادة التدريب اخلاصة ببراتشي‪ ،‬قياسا‬ ‫بحاالت مماثلة ملدربني فرنسيني‪ ،‬يشتغلون بإفريقيا وآسيا‪ ،‬سبق لهم‬ ‫أن حملوا قميص املنتخب الفرنسي لكرة القدم‪ ،‬في وقت سابق‪ ،‬كما‬ ‫هو األمر بالنسبة ملدرب أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫وبينما كانت بعض األنباء في وقت سابق‪ ،‬تتحدث عن عدم منح‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لرخصة التدريب اخلاصة بكل من فرانسوا‬ ‫براتشي‪ ،‬وعمر ديالو م��درب ح��راس مرمى الفريق اخلريبكي‪ ،‬كان‬ ‫مصدر مسؤول داخل األوملبيك قد نفى ذلك في وقته لـ»املساء» مؤكدا‬ ‫عدم بعث أوملبيك خريبكة‪ ،‬للملفات اخلاصة باألطقم التقنية والطبية‬ ‫واإلدارية للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬والتي من املرجح أن تكون‬ ‫اجلامعة قد توصلت بها خالل اليومني القليلني املاضيني‪.‬‬ ‫من جهة ثانية أشرف سعيد خمليش‪ ،‬املدرب املساعد لبراتشي‪،‬‬ ‫على احلصة اإلعدادية لألوملبيك‪ ،‬ليلة أول اخلميس‪ ،‬بداية من الساعة‬ ‫العاشرة ليال‪ ،‬مبركب الفوسفاط‪ ،‬والتي امتدت حتى الساعة األولى من‬ ‫صباح أمس اجلمعة‪ ،‬وهو ما جعل يوسف العكادي يصيح مازحا «‬ ‫وراه سالينا»‪.‬‬ ‫ه��ذا وم��ن املنتظرأن يستفيد العبو األومل�ب�ي��ك م��ن عطلة قصيرة‬ ‫لن تتجاوزاليومني‪ ،‬تزامنا مع عيد الفطر‪ ،‬إذ من املنتظر أن يعودوا‬ ‫للتداريب‪ ،‬بداية من مساء يوم الثالثاء املقبل‪ ،‬استعدادا ملباراة سدس‬ ‫عشر نهائي ك��أس العرش‪ ،‬التي سيحل خاللها الفريق ضيفا على‬ ‫نهضة الزمامرة‪ ،‬الصاعد حديثا للقسم األول هواة‪.‬‬

‫السعيدي يلتحق بليفربول‬ ‫مقابل ‪ 4‬ماليني أورو‬

‫وف ��ي ح ��ال اج �ت��از السعيدي‬ ‫الفحص الطبي بنجاح‪ ،‬فمن املنتظر‬ ‫تقييده في أولى مباريات الفريق في‬ ‫ال ��دوري اإلجن�ل�ي��زي امل�م�ت��از‪ ،‬أمام‬ ‫ويست بروميش اليوم السبت‪.‬‬ ‫ف� ��ي امل� �ق ��اب ��ل‪ ،‬أع� � ��رب ن� ��ادي‬ ‫ه �ي��رن �ف�ين ع ��ن س �ع��ادت��ه الكبيرة‬ ‫بهذا االنتقال‪ ،‬واصفني السعيدي‬ ‫ب��ال�لاع��ب ال�ك�ب�ي��ر ال ��ذي سيفتقده‬ ‫جمهور الفريق‪.‬‬ ‫وكان السعيدي على مشارف‬ ‫التوقيع ألجاكس قبل دخول فولهام‬ ‫وغلطة س��راي على اخلط في آخر‬ ‫األم� �ت ��ار ل �ك��ن م�ي�ن��و راي� ��وال وكيل‬ ‫أعمال الالعب اجلديد فاجأ اجلميع‬ ‫بانتقال الالعب إلى ليفربول‪.‬‬ ‫جدير بالذكر أن السعيدي هو‬ ‫ثالث العب مغربي يوقع ملا يسمى‬ ‫في اجنلترا ب�ـ» بيغ ف��ور» األربعة‬ ‫الكبار الذي يضم محور تشلسي‬ ‫ومانيونايتد وآرسنال وليفربول‪.‬‬ ‫ك�م��ا ان ��ه ث��ان��ي الع ��ب مغربي‬ ‫ي�ج��اور ليفربول بعدما سبق وان‬ ‫حمل قميص الفريق العب مغربي‬ ‫آخر يتعلق األمر بنبيل الزهر‪.‬‬

‫السبت‪ -‬االثنني‬

‫‪2012/08/20-18‬‬

‫أخيرا‪ ..‬جامعة الفهري توقع‬ ‫عقدا مع مدرب منتخب القاعة‬ ‫نهاد لشهب‬

‫امبارك بوصوفة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫وق��ع م��درب املنتخب الوطني‬ ‫لكرة القدم داخ��ل القاعة‪ ،‬هشام‬ ‫الدكيك عقدا رسميا مع اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬يشرف‬ ‫مب��وج �ب��ه ال �ن��اخ��ب ال��وط �ن��ي على‬ ‫املنتخب املغربي لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة ملدة سنة كاملة مقابل راتب‬ ‫شهري قيمته ‪20‬ألف درهم‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال ��دك� �ي ��ك‪ ،‬إج� ��راء‬ ‫ال �ت �ع��اق��د خ �ط��وة وب � ��ادرة حسنة‬ ‫من طرف جامعة امللكية املغربية‬ ‫ل�ك��رة ال �ق��دم جت��اه ه��ذا الصنف‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫وج� ��اء ت��وق �ي��ع ال��دك �ي��ك بعد‬ ‫ج�ل�س��ة ج�م�ع�ت��ه ب����ال �ك��ات��ب العام‬ ‫للجامعة طارق ناجم‪ ،‬متت خاللها‬ ‫مناقشة اخلطوط العريضة للعقد‬ ‫بعد اقتناع اجلهاز اجلامعي مبا‬ ‫حققه املنتخب الوطني لكرة القدم‬

‫داخل القاعة بتأهله إلى نهائيات‬ ‫ال� ��دورة ال�س��اب�ع��ة ل �ك��أس العالم‬ ‫امل�ق��ررة في التايالند من ‪ 2‬إلى‬ ‫‪ 18‬نونبر املقبل‪.‬‬ ‫وق��ال الدكيك لـ»املساء» أن‬ ‫احلوار الذي جمعه بالكاتب العام‬ ‫ل��م ي�س��وق ل��وه��م حتقيق معجزة‬ ‫خالل املونديال بل استعرض واقع‬ ‫كرة القدم داخ��ل القاعة ال��ذي ال‬ ‫ميكنه حاليا جتاوز إجناز التأهل‬ ‫ألول م ��رة ل�ل�م�غ��رب إذ ال ميكن‬ ‫للمنتخب ال��وط �ن��ي أن يضاهي‬ ‫منتخبات عاملية حققت قفزة نوعية‬ ‫في هذه اللعبة‪ ،‬وميارس العبوها‬ ‫في أعتد البطوالت‪.‬‬ ‫كما خصصت اجللسة لرسم‬ ‫خ��ارط��ة ط��ري��ق املنتخب الوطني‬ ‫ال � ��ذي ي ��راه ��ن ع �ل��ى أن تكون‬ ‫مشاركته أحسن إفريقيا وعربيا‬ ‫والتي على ضوئها سيتم متديد‬ ‫عقد الدكيك‪.‬‬

‫ردت العبة التيكواندو سناء أتبرور على تصريحات املدرب الرئيسي حسن اإلسماعيلي الذي كان قد حملها مسؤولية اإلقصاء من الدور األول ملنافسات وزن أقل من ‪ 49‬كيلوغرام بأوملبياد لندن‪ ،‬حني صرح بأنها لعبت بثقة زائدة في النفس ولم تطبق‬ ‫تعليماته حيث رفضت ابنة مدينة خريبكة في حوار مع "املساء" هذه االتهامات وزادت بأن االستعدادات لم تكن موجهة بالشكل األكمل"‪ .‬وانهزمت أتبرور في لقائها األول باألوملبياد أمام األرجنتينية كاروال لوبيز رودريغيز بنقطة واحدة سجلت في الشوط‬ ‫الثالث بعد أن ساد التكافؤ الشوطني األول والثاني بينما فازت باللقب البطلة الصينية وو جينغ يو‪.‬‬

‫قالت لـ«‬

‫» إنها كانت تتدرب مع أوزان وأبطال أطول منها وأنها طبقت تعليمات اإلسماعيلي‬

‫أتبرور‪ :‬استعداداتنا لألوملبياد لم تكن موجهة بشكل صحيح‬ ‫حاورها ‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫ ما هو تقييمك ملشاركتك في أوملبياد‬‫ل �ن��دن واخل� � ��روج امل �ب �ـ �ك��ر م ��ن ال���دور‬ ‫األول؟‬ ‫< ك��ن��ت أت��ط��ل��ع ألن أف����وز بإحدى‬ ‫امليداليات وأرى في نفسي القدرة‬ ‫لتحقيق ذلك‪ ،‬وعكس ما قاله املدرب‬ ‫الوطني حسن االسماعيلي من أنني‬ ‫لم أطبق تعليماته حرفيا والثقة‬ ‫الزائدة في النفس فإنني طبقت‬ ‫تعليماته حرفيا إذ كنت أنفذ‬ ‫ك��ل م��ا ي��ق��ول��ه ل��ي وبالنسبة‬ ‫للثقة الزائدة في النفس فهو‬ ‫من كان يطلب مني أن أثق في‬ ‫نفسي ألني العبة جيدة وقادرة‬ ‫على أن أذهب بعيدا‪.‬‬ ‫لم أتقبل عند عودتي للمغرب ما‬ ‫اك��ت��ش��ف��ت��ه ع��ب��ر ص��ف��ح��ات اجلرائد‬ ‫م����ن ت���ص���ري���ح���ات ل���ل���م���درب حسن‬ ‫االسماعيلي حيث لم يرقني ذلك‪.‬‬ ‫ هل صحيح أنك استصغرت منافستك‬‫كما قال املدرب اإلسماعيلي؟‬ ‫< ب��ال��ع��ك��س ت��ع��ام��ل��ت م��ع املباراة‬ ‫ب��اجل��دي��ة امل��ط��ل��وب��ة ألن أي مباراة‬ ‫بلندن تعد نهاية لكون كل من تأهل‬ ‫لألوملبياد ليس باألمر السهل‪ ،‬وكما‬ ‫تابعتم كم من بطل غير مصنف ومع‬ ‫ذلك فاز بامليدالية وكم من بطل أوملبي‬ ‫أو عاملي لم يتقدم في البطولة‪ ،‬وفي‬ ‫مثل هذه املنافسات فإن اللقاء األول‬ ‫يكون دائما صعبا وإذا حتقق الفوز‬ ‫يصبح البطل متحررا وبإمكانه أن‬ ‫يذهب بعيدا وهو ما حدث بالنسبة‬ ‫لي‪  ،‬‬ ‫وكما تابعتم فأنا انهزمت بنصف‬ ‫نقطة في ظل توفر البطلة األرجنتينية‬ ‫ع��ل��ى إن����ذار ول���و تلقت إن����ذارا آخر‬ ‫لتعادلنا وقد كنت طيلة املباراة أنفذ‬

‫م��ا يقوله امل���درب وأط��ب��ق م��ا يطلبه‬ ‫مني من ضربات ألن��ه هو املسؤول‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��ري��ق وذل���ك م��ن��ذ خضوعنا‬ ‫ملعسكرات وجتمعات تدريبية‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان��ت االس �ت �ع��دادات لأللعاب‬‫األوملبية في املستوى؟‬ ‫< بالنسبة لي لم تكن االستعدادات‬ ‫لتظاهرة كبرى مثل األلعاب األوملبية‬ ‫كافية والسبب أنني كنت فقط أتدرب‬ ‫مع عصام الشرنوبي ووئام ديسالم‬ ‫(الثالثي املؤهل لألوملبياد) حيث لم‬ ‫أكن أتوفر على بطلة من نفس وزني‬ ‫وطولي بإمكاني أن أتذكر املسافة‬ ‫اخلاصة بها ألن عصام ووئام هما‬ ‫معا أط��ول مني وأي منا لم يكن‬ ‫يستفد في هذه احلالة حيث أننا‬ ‫كنا الثالثة نقوم باملعسكرات فيما‬ ‫بيننا وهو أمر صعب للغاية‪.‬‬ ‫‪ ‬وأحتدث هنا عن نفسي فلم تكن‬ ‫هناك منافسة من نفس وزني أثناء‬ ‫ال���ت���داري���ب االس���ت���ع���داد لألوملبياد‬ ‫يفرض أن أتدرب في أفضل الظروف‬ ‫وأن���ا كنت دائ��م��ا أت���درب م��ع بطلني‬ ‫أطول مني حيث أضرب لألعلى دائما‬ ‫وال أحفظ املسافة املطلوبة‪  .‬‬ ‫ ألم يسبق لك أن واجهت تلك البطلة‬‫األرجنتينية سابقا ؟‬ ‫< لعبت مباريات كثر في الدوريات‬ ‫املفتوحة وقد سبق لي أن واجهت‬ ‫البطلة األرجنتينية وفزت‬ ‫عليها ف��ي ت��اري��خ لم‬ ‫أع�����د أت����ذك����ره كما‬ ‫س���ب���ق أن تفوقت‬ ‫بالنقاط على البطلة‬ ‫الصينية التي أحرزت‬ ‫امليدالية الذهبية وأعود وأكرر أنني‬ ‫كنت أنفذ ما يقوله لي امل��درب حني‬ ‫كان يطلب مني االنتقال من احلركة‬ ‫األولى إلى الثانية‪ .‬‬


‫العدد‪1837 :‬‬

‫السبت‪ -‬االثنني‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«الترمضينة» توقف مباراة «ودية» بني الرجاء والساورة اجلزائري‬ ‫حسن البصري‬

‫توقفت امل��ب��اراة الودية التي‬ ‫جمعت الرجاء البيضاوي بشبيبة‬ ‫الساورة اجلزائري‪ ،‬قبل نهايتها‬ ‫بحوالي عشر دقائق‪ ،‬بعد أن دعا‬ ‫محمد زرواط����ي رئ��ي��س الفريق‬ ‫املنتمي ملدينة بشار وال��ذي كان‬ ‫يجلس إلى جانب كرسي البدالء‪،‬‬ ‫العبيه إلى مغادرة ملعب ويلنيس‬ ‫بضواحي بوسكورة‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫إعالن احلكم عمر شداد عن ضربة‬ ‫جزاء لفائدة الفريق املغربي بعد‬ ‫أن غير الع��ب اجل��زائ��ري مسار‬ ‫كرة بيده كانت في طريقها إلى‬ ‫مرمى احل��ارس سفيون‪ ،‬وكانت‬ ‫النتيجة حينها لفائدة الرجاء‬ ‫بهدفني مقابل واحد‪.‬‬ ‫وك�����ان ال���ف���ري���ق اجل���زائ���ري‬ ‫س���ب���اق���ا إل������ى ال���ت���س���ج���ي���ل في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ 23‬ب��واس��ط��ة الالعب‬ ‫اإليفواري أليكس‪ ،‬الذي استغل‬ ‫هفوة دفاعية فانفرد باحلارس‬ ‫حلواصلي موقعا هدف السبق‪،‬‬ ‫قبل أن يكثف الرجاء من حمالته‬ ‫خاصة بواسطة الثالوث مجيد‬ ‫الدين وياجور ثم كشاني إال أن‬ ‫التسرع حال دون تسجيل هدف‬ ‫التعادل‪ ،‬ال��ذي حصل بعد عشر‬ ‫دقائق إث��ر ضربة ج��زاء سددها‬ ‫الالعب مجيد الدين بنجاح‪ ،‬بعد‬ ‫أن ملست الكرة يد املدافع فتحي‪.‬‬ ‫وأقحم امل��درب امحمد فاخر‬ ‫ف���ي اجل���ول���ة ال��ث��ان��ي��ة الالعبني‬ ‫الذين يصنفون في خانة الفريق‬ ‫األس���اس���ي‪ ،‬وه���و م��ا رف���ع إيقاع‬ ‫امل��واج��ه��ة وس��اه��م ف��ي الزيادة‬

‫م���ن ح��دت��ه��ا‪ ،‬رغ����م أن���ه���ا مجرد‬ ‫مواجهة ودي���ة‪ ،‬ه��ي مسك ختام‬ ‫التحضيرات بالنسبة للفريقني‬ ‫معا‪ ،‬خاصة اجلزائري الذي غادر‬ ‫امل��غ��رب بعد س��اع��ات م��ن انتهاء‬ ‫املواجهة عائدا إلى مدينة بشار‪.‬‬ ‫ومتكن الالعب الصاحلي فور‬ ‫دخوله من تسجيل هدف السبق‬ ‫إث��ر اخ��ت��راق جيد لدفاع الفريق‬ ‫اجلزائري بتمريرة من كروشي‪،‬‬ ‫وك��اد ب��ورزوق في مناسبتني أن‬

‫يرفع احلصة قبل أن يدخل في‬ ‫مالسنات مع العب جزائري‪ ،‬كانت‬ ‫هي الشرارة األول��ى التي نزعت‬ ‫عن املواجهة صفتها الودية‪..‬‬ ‫وك��ان تدخل محمد زرواطي‬ ‫رئيس شبيبة الساورة حاسما‪،‬‬ ‫ح��ني أم��ر م���درب ح���راس املرمى‬ ‫ب��دخ��ول أرض��ي��ة امللعب ودعوة‬ ‫العبيه إلى مغادرة رقعة امليدان‪،‬‬ ‫وس������ط ج�����و م�����ن امل���ش���اح���ن���ات‬ ‫واملالسنات بني العبي الفريقني‪،‬‬

‫فيما أص���ر احل��ك��م ال��ش��اب على‬ ‫مشروعية ضربة اجل��زاء‪ ،‬وأمام‬ ‫ه���ذا ال���ط���ارئ ل��م يكتب لضربة‬ ‫اجل�����زاء أن ت��ن��ف��ذ وأم����ر م���درب‬ ‫ال����رج����اء ف���اخ���ر الع���ب���ي���ه‪ ،‬على‬ ‫مضض‪ ،‬بإنهاء املباراة «الودية»‬ ‫وقام على الفور ببرمجة مباراة‬ ‫مصغرة بني العبيه‪ ،‬فيما جنحت‬ ‫املساعي احلميدة للحاضرين في‬ ‫نزع فتيل اخلالف بني الطرفني‪،‬‬ ‫علما أن م��ب��اراة سابقة جمعت‬

‫الشبيبة بالراسينغ البيضاوي‬ ‫قد توقفت في نفس الدقيقة قبل‬ ‫انتهائها بعشر دق��ائ��ق بسبب‬ ‫االحتجاج الزائد على التحكيم‪.‬‬ ‫وك����ادت األم����ور أن تتجاوز‬ ‫حدود مباراة استعدادية‪ ،‬بعد أن‬ ‫تدخل مدرب حراس مرمى الفريق‬ ‫اجل���زائ���ري وأص����ر ع��ل��ى تنفيذ‬ ‫تعليمات رئيسه بنرفزة تتنافى‬ ‫ومبادئ الروح الرياضية‪ ،‬بينما‬ ‫كان شريف حجار مدرب الشبيبة‬ ‫أك��ث��ر ه�����دوءا ف���ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫الواقعة وب��دا غاضبا من توقف‬ ‫ل�»املساء»‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬ح��ي��ث أك���د »املساء»‬ ‫أن م��ع��س��ك��ر ب���وس���ك���ورة ال���ذي‬ ‫دام أس��ب��وع��ني ك��ان ناجحا ألنه‬ ‫مكن فريقه من خوض مجموعة‬ ‫م��ن امل��ب��اري��ات ال��ودي��ة استعداد‬ ‫ل��ل��دوري االح��ت��راف��ي اجلزائري‪،‬‬ ‫ووص����ف م��ا ح��ص��ل ف��ي مباراة‬ ‫ب�»الترمضينة» والنرفزة‬ ‫الرجاء »الترمضينة»‬ ‫ال���زائ���دة ع��ن ال���ل���زوم‪« ،‬أن���ا على‬ ‫ي��ق��ني ب���أن ال��ن��رف��زة ن��اجت��ة عن‬ ‫«الترمضينة» لو أجرينا املباراة‬ ‫بعد الفطور لكان الوضع مخالفا‪،‬‬ ‫لعبنا ضد أوملبيك خريبكة ليال‬ ‫ومرت األمور بسالم‪ ،‬لكن اإلنارة‬ ‫ف��ي ملعب وينلس ل��م تساعدنا‬ ‫على برمجة مباريات مسائية»‪.‬‬ ‫وسبق مل��ب��اراة ودي��ة جمعت‬ ‫ش��ب��ي��ب��ة ال����س����اورة اجل���زائ���ري‬ ‫بالراسينغ البيضاوي‪ ،‬أن توقفت‬ ‫قبل نهايتها‪ ،‬وقال شريف حجار‪،‬‬ ‫إن توقيف م��ب��اراة ال���راك سببه‬ ‫امل���درب م��ان��دوزا ال���ذي طلب من‬ ‫الع��ب��ي��ه م��غ��ادرة امل��ل��ع��ب‪ ،‬وليس‬ ‫طاقم البدالء اجلزائري‪.‬‬

‫ثنائية عقال تقود اجليش إلى دور الثمن‬

‫املهدي ملرابط‬

‫مت �ك��ن اجل� �ي ��ش امل �ل �ك��ي من‬ ‫ضمان بطاقة التأهل إلى دور الثمن‬ ‫من مسابقة كأس العرش عقب تغلبه‬ ‫ع��ى االحت��اد الزموري للخميسات‬ ‫بامللعب ال�ش��رف��ي مب�ك�ن��اس خالل‬ ‫امل�ب��اراة التي جمعتهما أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬والتي تابعها حوالي ألف‬ ‫متفرج جلهم من مناصري الفريق‬ ‫العسكري‪.‬‬

‫وجنح فريق العاصمة في حسم‬ ‫نتيجة املباراة لصاحله بفضل ثنائية‬ ‫الوافد اجلديد صالح الدين عقال‪،‬‬ ‫والذي جنح في وضع حد لصمود‬ ‫الفريق الزموري‪ ،‬الذي دخل املباراة‬ ‫ال �ت��ي أداره� � ��ا احل �ك��م ع �م��ر حللو‬ ‫بتشكيلة بشرية شابة بعدما تعذر‬ ‫عليه إش��راك كل من العائد توفيق‬ ‫ملرابط وملزالني وبلعمري واإلفواري‬ ‫جرميي ألسباب إدارية‪.‬‬ ‫ول� ��م مي��ه��ل ع� �ق ��ال الفريق‬

‫املنافس س��وى ‪ 41‬دقيقة ليدشن‬ ‫عودته للبطولة الوطنية عن طريق‬ ‫رأس �ي��ة‪ ،‬مستغال ع�ل��ى ن�ح��و جيد‬ ‫ض��رب��ة خ �ط��أ ن �ف��ذه��ا ب��دق��ة عميد‬ ‫الفريق العسكري‪ ،‬يوسف القديوي‪،‬‬ ‫الذي شكل إلى جانب عزيز جنيد‬ ‫ثنائيا أزعج كثيرا دفاع الزموريني‬ ‫واحلارس عبد الرفيع كاسي‪ ،‬الذي‬ ‫نابت عنه العارضة في الوقت بدل‬ ‫الضائع من الشوط األول في رد‬ ‫مت��ري��رة خ��ادع��ة م��ن رج��ل املهاجم‬

‫ال�ع�ق��ال‪ .‬وض��اع��ف ع�ق��ال رصيده‬ ‫التهديفي من خالل تسجيله للهدف‬ ‫ال�ث��ان��ي سبع دق��ائ��ق قبل صافرة‬ ‫ال�ن�ه��اي��ة ب�ع��دم��ا ح��ول مت��ري��رة في‬ ‫العمق لزميله القديوي إل��ى هدف‬ ‫قضى على آخ��ر أم��ال الزموريني‬ ‫في العودة في النتيجة بالقدر الذي‬ ‫أمن بفضله عبور ممثل العاصمة‬ ‫إلى الدور املوالي‪.‬‬ ‫وش� � � � ��دد ع � �ب� ��د ال� ��رح � �م� ��ان‬ ‫ال� �س� �ل� �ي� �م ��ان ��ي‪ ،‬م � � ��درب الفريق‬

‫ال��زم��وري‪ ،‬ف��ي معرض حديثه مع‬ ‫«امل �س��اء» عقب نهاية امل �ب��اراة أن‬ ‫إع��ادة هيكلة النادي في أفق خلق‬ ‫فريق قوي تنافسي يعتبر من أهم‬ ‫أه��داف العقد ال��ذي يربطه باحتاد‬ ‫اخلميسات النازل للقسم الثاني‪،‬‬ ‫مبرزا في السياق ذاته أن حتقيق‬ ‫املبتغى يتطلب توحيد جهود اجلميع‬ ‫والتحلي بالصبر ‪.‬‬ ‫ون� ��وه ال �س �ل �ي �م��ان��ي بالعمل‬ ‫ال� ��ذي ي �ق��وم ب��ه امل �ك �ت��ب احلالي‪،‬‬

‫وال��ذي وصفه ب� «اجل��اد» كما نوه‬ ‫باملجهودات التي تبذلها السلطات‬ ‫اإلقليمية بهدف مساعدة الفريق‬ ‫من أجل العودة السريعة إلى قسم‬ ‫�ال» ضعف‬ ‫األض� � ��واء‪ ،‬وت��اب��ع ق��ائ� »‬ ‫االمكانات املادية للفريق ال تسمح‬ ‫لنا بالقيام بانتدابات وازنة‪ ،‬وهو ما‬ ‫سيجعلنا نعتمد‪ ،‬وبشكل أساسي‪،‬‬ ‫ع �ل��ى الع �ب��ني مت اس �ت �ق��دام �ه��م من‬ ‫ب �ط��ول��ة ال� �ه ��واة تنقصهم اخلبرة‬ ‫والتجربة»‪.‬‬

‫لم يتوقف اجلدل الدائر الذي خلفته املشاركة‬ ‫املغربية ف��ي أوملبياد لندن التي اختتمت األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬وخرج منها املغرب صفر اليدين ببرونزية‬ ‫يتيمة للعداء عبد العاطي إيكيدير في مسافة ‪1500‬‬ ‫متر‪.‬‬ ‫وإذا كانت وزارة الشباب والرياضة قررت عقد‬ ‫ندوة صحفية في األسبوع األول من الشهر املقبل‬ ‫إلع��ط��اء تقييم دقيق ومفصل ح��ول مشاركة ‪12‬‬ ‫نوعا رياضيا‪ ،‬وكذا إعالن ما أسمته ب�»التوجهات‬ ‫الكبرى اخلاصة بإصالح وتقومي وهيكلة املنظومة‬ ‫الرياضية»‪ ،‬فإن تقييم املشاركة يجب أال يقتصر فقط‬ ‫على الرياضات التي شاركت في الدورة األوملبية‬ ‫والتي حضر بعضها للمرة األولى‪ ،‬وعاد بعضها‬ ‫اآلخ��ر للتباري بعد غياب ط��وي��ل‪ ،‬ولكن التقييم‬ ‫يجب أن ميتد أيضا للرياضات التي استفادت من‬ ‫دعم جلنة رياضيي الصفوة ولم تنجح في تأهيل‬ ‫أي من رياضييها‪ ،‬وأن يطال التقييم أيضا دور‬ ‫اللجنة األوملبية‪ ،‬التي تبدو أشبه ب�»الشبح» في‬ ‫املنظومة الرياضية املغربية‪ ،‬وف��ض��اء للتسوق‬ ‫والنزهة لبعض املتقاعدين واملسيرين السابقني‪.‬‬ ‫إن ه��ن��اك ري��اض��ات حت��ض��ر بشكل دائ���م في‬ ‫األلعاب األوملبية كألعاب القوى واملالكمة واجليدو‬ ‫وال��ت��ي��ك��وان��دو وك���رة ال���ق���دم‪ ،‬وخ��روج��ه��ا خاوية‬ ‫الوفاض باستثناء ميدالية إيكيدير‪ ،‬هو إخفاق‬ ‫بكل املقاييس‪ ،‬يجب معرفة مسبباته‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن املغرب لديه تقاليد أوملبية في هذه الرياضات‪،‬‬ ‫وجميع البلدان التي تشارك في األوملبياد تراهن‬ ‫على ري��اض��ات معينة للتتويج‪ ،‬كما ه��و احلال‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إلي�����ران م��ث��ال ال��ت��ي جن��ح��ت م���ن خالل‬ ‫رياضتي رفع األثقال واملصارعة في احتالل املركز‬ ‫الثاني عشر عامليا‪.‬‬ ‫التقييم يجب أن يطال أيضا اجلانب التقني‪،‬‬ ‫وأن ت��ع��رف ال�����وزارة مل���اذا أص���رت مجموعة من‬ ‫اجل��ام��ع��ات ع��ل��ى ع���دم االس��ت��ع��ان��ة مب��ؤط��ري��ن من‬ ‫املستوى العالي‪ ،‬وهل األمر يتعلق باختيار أملته‬ ‫عوامل موضوعية‪ ،‬أم ألن بعض املدربني أصبحوا‬ ‫يشكلون ق��وة انتخابية ف��ي اجل��م��وع ال��ع��ام��ة قد‬ ‫تطيح بهذا الرئيس وتأتي باآلخر‪ ،‬ومعرفة ظروف‬ ‫التحضير‪ ،‬وه��ل ك��ان الرياضيون ي��ش��ارك��ون في‬ ‫دوري���ات حقيقية أم يكتفون بالتنزه في عواصم‬ ‫العالم؟‬ ‫التقييم يجب أن يضع س��ؤاال طويال عريضا‬ ‫يكشف الدور احلقيقي للجنة األوملبية‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنها توجد خارج الشرعية منذ زمن طويل‪ ،‬وأصبحت‬ ‫تسير بدون بوصلة حتدد لها معالم الطريق‪ ،‬علما‬ ‫أنها ك��ان من املفروض أن تكون سباقة إل��ى عقد‬ ‫ندوة صحفية لشرح أسباب اإلخفاق‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان اجلانب التقني مهما‪ ،‬ف��إن جوانب‬ ‫أخ��رى تستحق أن يطالها االهتمام‪ ،‬وم��ن بينها‬ ‫صفقة املالبس الرياضية التي لم تكن في املستوى‬ ‫الالئق‪ ،‬بل وبدا الرياضيون املغاربة وكأنهم‬ ‫ميثلون بلدا آخر وليس املغرب‪ ،‬إذ يبدو‬ ‫غريبا أال حتصل اللجنة األوملبية على‬ ‫صفر درهم مقابل أن يرتدي رياضيوها‬ ‫ه���ذه األل��ب��س��ة‪ ،‬أم���ا التقييم احلقيقي‬ ‫فهو أن يدخل ه��واء الدميقراطية إلى‬ ‫اجلامعات الرياضية‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫رئيس الساورة يعطي تعليماته لمدرب حراس المرمى بتوقيف المواجهة‬

‫جدل األوملبياد‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1837 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«تزوير» لتوقيع القادري‬ ‫قد يطيح برؤوس في‬ ‫النادي اجلامعي‬

‫لم يتقبل عبد السالم بنجلون‪ ،‬مهاجم الفتح الرياضي واملنتخب الوطني‪ ،‬اخلسارة أمام غينيا حينما قال‬ ‫""حشومة وعار نخسروا مع منتخب غينيا فبالدنا" موضحا في السياق ذاته أن املنتخب الذي يضيع الفرص‬ ‫عليه انتظار تلقي األهداف‪ .‬وشدد بنجلون في حديثه مع "املساء" على كون وقع الهدف األول كان سلبيا ولم‬ ‫تنفع معه محاوالت الالعبني في العودة في املباراة نتيجة الطريقة التي لعب بها املنافس‪ .‬من ناحية ثانية‬ ‫وصف بنجلون مباراة املوزمبيق بـ "املصيرية" وقال إنها كفيلة بتحديد مصير كرة القدم الوطنية سواء بتجاوز‬ ‫مرحلة التراجع من خالل ضمان التأهل أو تكريس التواضع في حالة اإلقصاء‪ ،‬وفي ما يلي نص احلوار‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إن على غيريتس أن يراجع أوراقه‬

‫جمال اسطيفي‬

‫بنجلون‪« :‬حشومة‬ ‫نخسروا مع غينيا»‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ كيف ك��ان وق��ع الهزمية بامليدان أم��ام املنتخب‬‫الغيني؟‬ ‫< أظ��ن أن امل���درب يتوجب عليه استخالص‬ ‫الدروس والعبر من مجريات املواجهة خصوصا‬ ‫أن��ن��ا أض��ع��ن��ا ال��ع��دي��د م���ن ال���ف���رص السانحة‬ ‫للتسجيل‪ ،‬ألنه‪ ،‬وكما يعلم اجلميع‪ ،‬في مجال‬ ‫كرة القدم الفريق أو املنتخب الذي يهدر الفرص‬ ‫عليه أن يكون مستعدا لتالقي األهداف وهو ما‬ ‫حدث في املباراة‪.‬‬ ‫ هل كنتم تترقبون سيناريو مماثل للذي وق�ع؟‬‫< كرة القدم تبقى مفتوحة على جميع االحتماالت‬ ‫واخلسارة واردة كما هو الفوز‪ ،‬الذي وقع هو‬ ‫أننا خضنا ‪ 20‬دقيقة األولى بشكل جيد حتكمنا‬ ‫فيها في زم��ام األم��ور وبسطنا سيطرتنا‪ ،‬غير‬ ‫أننا لم ننجح في ترجمة الفرص التي أتيحت‬ ‫لنا إل��ى أه���داف‪ ،‬وف��ي املقابل تلقينا هدفا عن‬ ‫طريق ركنية‪ ،‬ول��و متكنا من استثمار الفرص‬ ‫التي أتيحت لنا النتصرنا بحصة عريضة‪.‬‬ ‫ وهل كان لهذا املستجد انعكاسات سلبية على‬‫نفسية الالعبني؟‬ ‫< بالفعل أن تتلقى هدفا داخل قواعدك وأمام‬ ‫جماهيرك فهذا سيناريو غير مرغوب فيه‪ ،‬لقد‬ ‫كان للهدف وقع سلبي على نفسيتنا وأث��ر في‬ ‫معنوياتنا ولم نعد بالشكل الذي بدأنا به املباراة‪،‬‬ ‫األه���م اآلن ه��ي م��ب��اراة املوزمبيق اإلقصائية‬ ‫وال��ت��ي تكتسي أه��م��ي��ة ب��ال��غ��ة وه���ذا ال يعني‬ ‫إطالق أنني أقدم أعذارا للهزمية‪ ،‬كل منتخب إال‬ ‫ويبحث عن الفوز خالل جميع املباريات التي‬ ‫يخوضها سواء الودية منها أو الرسمية‪ ،‬لعبنا‬ ‫املباراة واملنافس لم يكن بالسهل املراس بفضل‬ ‫الالعبني الشباب اجليدين الذين يتوفر عليهم‪.‬‬ ‫ وكيف تعاملتم مع ما تبقى من أطوار املباراة بعد‬‫تلقي الهدف؟‬ ‫< ككل مجموعة ت��ك��ون متخلفة ف��ي النتيجة‬

‫السبت‪ -‬االثنني‬

‫‪2012/08/20-18‬‬

‫عملنا على العودة في املباراة من خالل تعديل‬ ‫الكفة غير أننا لم ننجح ألنه كما تعلم املنتخبات‬ ‫التي تلعب خ��ارج قواعدها تتكتل إل��ى الوراء‬ ‫وحينما تنجح في التسجيل عليك فإنها تعمد‬ ‫بعدها إلى تعزيز الدفاع للحفاظ على النتيجة‬ ‫و تكتسب املزيد من الثقة‪ ،‬وهو ما وقع حتديدا‬ ‫خالل املباراة‪.‬‬ ‫ في نظرك م��اذا يتوجب على املنتخب القيام به‬‫لتجاوز هذه اخليبة؟‬ ‫< املدرب مطالب مبراجعة أوراقه واستخالص‬ ‫العبر لتفادي حتقيق نتائج مماثلة غير مرغوب‬ ‫فيها‪ ،‬كما يتوجب عليه جتميع فريق في املستوى‬ ‫يكون عند حسن ظن وتطلعات اجلماهير املغربية‬ ‫التي تنتظر من منتخبها الشيء الكثير‪.‬‬ ‫ كيف تنظر إل��ى امل �ب��اراة املقبلة أم��ام املنتخب‬‫املوزمبيقي؟‬ ‫< املواجهة ستكون قوية على اعتبار الرغبة‬ ‫املشتركة للمنتخبني‪ ،‬وه��و م��ا يفرض علينا‬ ‫أن نكون في املستوى طاملا أنه لنا في مباراة‬ ‫املنتخب الغيني الكثير م��ن ال��ع��ب��ر ألن���ه في‬ ‫اعتقادي املنافس املقبل سيعمل على حتقيق‬ ‫النتيجة ذاتها‪ ،‬وفي نظري فاملباريات الودية‬ ‫تصلح لهذه االش��ي��اء ألن ال��ه��دف م��ن وراءها‬ ‫هو تصحيح الهفوات واستخالص الدروس‬ ‫والعبر‪ ،‬وإذا لم يستخلص املدرب العبر‬ ‫ف��األم��ور ستتعقد طاملا أن��ه « حرام»‬ ‫أن تتاح لك العديد من الفرص ولم‬ ‫تستغل وال واح���دة منها‪ .‬مباراة‬ ‫امل���وزم���ب���ي���ق س���ت���ك���ون مصيرية‬ ‫وال ه��ام��ش فيها للخطأ سنلعب‬ ‫جميع أوراق��ن��ا وعليه فأعتقد أنها‬ ‫ستكون مباراة حتول بالنسبة لكرة‬ ‫القدم الوطنية إم��ا بتصحيح مسارها‬ ‫من خالل التأهل أو تأزمي وضعيتها أكثر في‬ ‫حالة االقصاء‪ ،‬وبالتالي العودة سنوات إلى‬ ‫الوراء‪.‬‬

‫عبد السالم بنجلون (مصطفى الشرقاوي)‬

‫فجر «ت��زوي��ر» لتوقيع عبد الله القادري‬ ‫رئ��ي��س امل��ك��ت��ب امل���دي���ري ل��ل��ن��ادي الرياضي‬ ‫اجلامعي‪ ،‬الذي يشغل في الوقت نفسه مهمة‬ ‫األم���ني ال��ع��ام للحزب ال��دمي��ق��راط��ي الوطني‬ ‫قضية ينتظر أن تطيح مبجموعة من الرؤوس‬ ‫في هذا النادي املتعدد الفروع‪.‬‬ ‫وكشف املنخرط محمد دينار في شكاية‬ ‫وجهها إل��ى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫ب���ال���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬أن���ه م��ن��خ��رط ف��ي النادي‬ ‫اجلامعي منذ سنة ‪ ،1966‬وأنه كان ميارس‬ ‫رياضة املصارعة اليونانية الرومانية‪ ،‬وأنه‬ ‫بهذه الصفة انتخب نائبا ثالثا لرئيس املكتب‬ ‫املديري‪ ،‬مكلفا باللجنة الرياضية للنادي‪ ،‬وأنه‬ ‫التحق كعضو نشيط بفرع التنس‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه فوجئ مبنعه من طرف حارس النادي من‬ ‫الدخول إليه بعلة أنه تلقى تعليمات من املكتب‬ ‫املسير تقضي مبنع ال��ع��ارض م��ن الدخول‬ ‫للنادي منعا كليا‪ ،‬وأضاف في الرسالة نفسها‬ ‫أنه بلغ إلى علمه أن قرارا قد يكون صدر من‬ ‫طرف جلنة فرع التنس بالنادي الذكور‪.‬‬ ‫وأبرز دينار أنه اضطر إلى تقدمي دعوى‬ ‫م��ن أج��ل املطالبة بالتعويض ع��ن األضرار‬ ‫ال��الح��ق��ة ب��ه ج���راء ه��ذا ال��ق��رار ال���ذي وصفه‬ ‫ب�«التعسفي»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬أصدرت احملكمة االبتدائية حكما‬ ‫قضى بإلغاء قرار الفصل املتخذ‪ ...‬لكن فرع‬ ‫كرة التنس املمثل من طرف رئيسته شفيقة‬ ‫بنشرفي اس��ت��أن��ف ه��ذا احل��ك��م‪ ،‬ومت��س��ك في‬ ‫بيان له بأن املكتب املسير لفرع التنس أحال‬ ‫القرار الذي اتخذه على املكتب املديري طبقا‬ ‫ملقتضيات الفصل ‪ 20‬من القانون األساسي‬ ‫للنادي ال��ذي أك��د وصحح ال��ق��رار املتخذ من‬ ‫طرف الفرع وصادق عليه»‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬بعد االطالع على املستند املدلى به‬ ‫إلثبات االدعاء تبني أنه مجرد رسالة مكتوبة‬ ‫في ورقة لفرع التنس وعليها توقيع الرئيس‬ ‫عبد الله القادري‪ ،‬إال أنه بعد البحث والتحري‬ ‫تأكد أن عبد الله القادري لم يوقع هذه الرسالة‬ ‫وأن التوقيع املذكور مزور»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر دي��ن��ار ذل���ك «ت��غ��ي��ي��را للحقيقة‬ ‫وإيهاما للمحكمة إلضفاء طابع الشرعية على‬ ‫قرار الطرد وأن املشتكى بهم استعملوا هذه‬ ‫الوثيقة في التقاضي مع علمهم بتزويرها»‪.‬‬ ‫وطالب دينار مبباشرة إج��راءات البحث‬ ‫ومتابعة شفيقة بنشرقي بصفتها رئيسة‬ ‫لفرع التنس بالنادي ومحمد سمير احلطابي‬ ‫بصفته كاتبا عاما وكل من ثبت مساهمته أو‬ ‫مشاركته في هذه الواقعة‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية أبدى دينار استغرابه ملا‬ ‫أسماه «التماطل» الذي يعرفه هذا امللف وعدم‬ ‫تسريع اإلج��راءات رغم أن مدة طويلة مضت‬ ‫على وقائعه‪.‬‬ ‫ون��اش��د دي��ن��ار وزي���ر ال��ع��دل واحلريات‬ ‫م��ص��ط��ف��ى ال��رم��ي��د ب��ال��ت��دخ��ل ح��ت��ى متضي‬ ‫املسطرة القضائية في الطريق الصحيح على‬ ‫حد قوله‪.‬‬

‫انتدبوا مفوضا قضائيا لتوثيق غيابه عن التداريب‬

‫منخرطو أوملبيك أسفي يصعدون ضد السكتيوي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫علمت «املساء» من مصادر مقربة من فريق‬ ‫أوملبيك أسفي لكرة القدم‪ ،‬أن اجتماعا سريا‬ ‫عقد بحر األسبوع اجلاري جمع مجموعة من‬ ‫املنخرطني‪ ،‬مت خالله التداول حول مجموعة من‬ ‫النقاط املرتبطة باستعدادات الفريق والضجة‬ ‫التي رافقت انتدابات السكتيوي واجلدل التي‬ ‫أثارته‪ ،‬وكذا غياب األخير املستمر عن تداريب‬ ‫الفريق وم��ا اعتبروه فوضى التداريب التي‬ ‫تعرفها احلصص التدريبية التي حتولت إلى‬ ‫مسرح ملواجهات بني أحد مساعديه وبعض‬ ‫احملسوبني على اجلمهور وكذا قرار السكتيوي‬ ‫القاضي مبنع اجلمهور من متابعة تداريب‬ ‫فريقه‪،‬والتهديد بإجرائها بأبواب مغلقة‪.‬‬ ‫ووفق إفادة املصدر ذاته‪ ،‬فإن املنخرطني‬ ‫الذين كانوا قد كاتبوا في وقت سابق املكتب‬ ‫املسير لالحتجاج على الوضعية املزرية التي‬ ‫ت��راف��ق اس �ت �ع��دادات ال �ف��ري��ق‪ ،‬ات�ف�ق��وا خالل‬ ‫اج �ت �م��اع �ه��م ع �ل��ى ت�س�م�ي��ة م �ن �خ��رط رفضوا‬ ‫الكشف عن اسمه في الوقت احلالي‪ ،‬ليكون‬ ‫ناطقا رسميا باسمهم كما مت تكليفه مبتابعة‬

‫م��ا وص �ف��وه ب ��»ت �س �ي��ب» ال�س�ك�ت�ي��وي وغيابه‬ ‫املستمر عن عمله كمدرب محترف يتقاضى‬ ‫رات�ب��ا شهريا يصل إل��ى ح��وال��ي ‪ 120‬ألف‬ ‫شهريا إضافة الى امتيازات أخرى من قبيل‬ ‫السيارة والهاتف وتعويضات السفر والسكن‬ ‫في أرقى أحياء املدينة‪.‬‬ ‫وأورد امل �ت �ح��دث ن�ف�س��ه ف��ي ح��دي�ث��ه مع‬ ‫«امل �س��اء» أن املنخرط املكلف ق��ام أول أمس‬ ‫مبرافقة العون القضائي إلى «الكارتينغ» من‬ ‫أجل أن يتعرف األخير على أوقات التداريب‬ ‫واألم��اك��ن ال �ت��ي جت��رى ف�ي�ه��ا‪ ،‬وح �ض��را معا‬ ‫احلصة التدريبية التي كان ينوي السكتيوي‬ ‫التغيب عنها وال�س�ف��ر إل��ى أك��ادي��ر‪ ،‬بيد أن‬ ‫حت��رك ال�ه��وات��ف النقالة عجلت مبجيئه إلى‬ ‫امللعب رفقة عضوين باملكتب املسير للحضور‬ ‫إلى التداريب وإنهائها وفق التوقيت احملدد لها‬ ‫الشيء الدي أحرج السكتيوي كثيرا ومرافقيه‬ ‫وفق تعبير مصدرنا دائما‪.‬‬ ‫وع��الق��ة ب��امل��وض��وع نفى أحمد الرافعي‬ ‫املنخرط بالفريق العبدي أن يكون قد طوى‬ ‫صفحة خالفه مع أن��ور دبيرة نائب الرئيس‬ ‫والناطق الرسمي باسم الفريق وعبد الهادي‬

‫السكتيوي م��درب الفريق‪ ،‬وق��ال في اتصال‬ ‫أجرته معه «املساء» إنه يباشر اجراءات رفع‬ ‫دعوى قضائية بعد استشارة محاميه‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن مجموعة من املنخرطني أبدو استعدادهم‬ ‫ملؤازرته في ما اعتبره تهجما عليه من دبيرة‬ ‫وال�س�ك�ت�ي��وي وم�س��اع��دي��ه ال �ك��دان��ي ومحوح‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه سيقف ضد كل من سولت له‬ ‫نفسه منع اجلمهور واملنخرطني من حضور‬ ‫ت ��داري ��ب ال �ف��ري��ق ال �ت��ي ي�غ�ي��ب ع�ن�ه��ا املدرب‬ ‫السكتيوي نفسه‪ ،‬معتبرا دل��ك ت�ط��اوال على‬ ‫القانون ألن املدرب الذي يغلق األبواب في وجه‬ ‫اجلمهور إما يكون ناجحا في عمله يستعد‬ ‫إلحدى النزاالت املهمة من قبيل نهائيات أحد‬ ‫ال �ك��ؤوس أو اس �ت �ع��دادا مل �ب��اري��ات مصيرية‪،‬‬ ‫وإم��ا أن يكون فاشال يريد إخفاء فشله عن‬ ‫اجلمهور‪.‬‬ ‫في موضوع آخر قاطع مساء أول أمس‬ ‫اخلميس منخرطو الفريق دعوة املكتب املسير‬ ‫حل �ض��ور وج �ب��ة ف �ط��ور أق��ام�ه��ا ع�ل��ى شرفهم‬ ‫بفضاء الكارتينغ‪ ،‬في محاولة منه المتصاص‬ ‫غضبهم وط ��ي صفحة خ��الف�ه��م م��ع املكتب‬ ‫املسير واملدرب السكتيوي‪.‬‬

‫سكادي مسؤوال عن التحضير لجمع استثنائي جديد‬

‫الفراغ التسييري يهدد أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫مت تكليف مصطفى س��ك��ادي‪ ،‬بصفته‬ ‫نائبا للرئيس املستقيل محمد درداكي‪،‬‬ ‫بالتحضير جلمع ع��ام استثنائي جديد‬ ‫لفريق أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬خالل‬ ‫اجلمع العام االستثنائي‪ ،‬التي احتضنته‬ ‫ق��اع��ة االج��ت��م��اع��ات ب��أح��د ف��ن��ادق مدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬والذي حتول الجتماع عادي بني‬ ‫مكونات املكتب املسير واملنخرطني‪ ،‬بسبب‬ ‫ما مت اعتباره‪ ،‬غياب شروط اجلمع العام‬ ‫االستثنائي‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت ال��ذي مت فيه منع ممثلي‬ ‫وس����ائ����ل اإلع�������الم م����ن ال����دخ����ول لقاعة‬ ‫االجتماعات‪ ،‬قبل انطالق االجتماع‪ ،‬كما‬ ‫ف��ض��ل م��س��ؤول��و ال��ف��ري��ق ت��س��م��ي��ت��ه‪ ،‬على‬ ‫خلفية غ��ي��اب االن��ت��خ��اب��ات داخ��ل��ه‪ ،‬تدخل‬ ‫عبد السالم بلكوح‪ ،‬رئيس املكتب املديري‬ ‫لنادي أوملبيك خريبكة‪ ،‬ليدعو الصحافيني‬ ‫حلضور االجتماع‪ ،‬وهو يخاطبهم ‪ »:‬من‬ ‫حق الصحافة حتضر احنا ما عندنا ما‬ ‫نخبيو»‪.‬‬ ‫ومع انطالق االجتماع‪ ،‬أخذ الكلمة‬ ‫بلكوح‪ ،‬ودشنها بالتعبير عن أسفه الشديد‪،‬‬ ‫ألزم��ة األوملبيك التسييرية‪ ،‬التي تزامنت‬ ‫مع انتخابه رئيسا للمكتب املديري لنادي‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬موضحا أن هذا االجتماع‬

‫ليس جمعا عاما النتخاب رئيس للفريق‪ ،‬في‬ ‫ظل غياب الترشيحات لشغل هذا املنصب‪،‬‬ ‫بعد تقدمي محمد درداك���ي الستقالته من‬ ‫رئاسة الفريق‪ ،‬ألسباب صحية ومهنية‪،‬‬ ‫م��ح��ددا توصيفه ف��ي اج��ت��م��اع حتضيري‬ ‫جل��م��ع ع���ام استثنائي ق����ادم‪ ،‬ي��ت��م خالله‬ ‫انتخاب رئيس جديد للفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫وكشف بلكوح‪ ،‬في معرض مداخلته‪،‬‬ ‫عن تقدمي سبعة أعضاء من املكتب املسير‬ ‫خلريبكة الستقالتهم‪ ،‬في أعقاب النقاش‬ ‫الذي داربني املنخرطني خالل اجلمع العام‬ ‫االستثنائي األخير‪ ،‬الذي كان عقده الفريق‪،‬‬ ‫قبل أسبوعني‪ ،‬بذات القاعة‪ ،‬داعيا جميع‬ ‫مكونات األوملبيك ملراجعة مواقفها والبحث‬ ‫عن حلول من أجل مصلحة الفريق‪.‬‬ ‫وحرص رئيس املكتب املديري اجلديد‬ ‫ل��ن��ادي األومل��ب��ي��ك‪ ،‬ع��ل��ى ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى أن‬ ‫املجمع الشريف للفوسفاط لن يتخلى عن‬ ‫اح��ت��ض��ان��ه ل��ل��ري��اض��ة بصفة ع��ام��ة داخل‬ ‫مدينة خريبكة‪ ،‬وخ��ص��وص��ا ك��رة القدم‪،‬‬ ‫مستدركا ف��ي السياق ذات��ه على التأكيد‬ ‫على أن املجمع يريد بعث رسالة للجميع‪،‬‬ ‫مفادها أن فريق أوملبيك خريبكة في ملكية‬ ‫مدينة خرييكة‪ ،‬واملجمع مجرد محتضن‬ ‫وداعم ليس إال‪.‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق متصل ح���رص بعض‬ ‫امل��ن��خ��رط��ني‪ ،‬خ��الل تناولهم الكلمة على‬

‫م��ط��ال��ب��ة امل��ج��م��ع ال���ش���ري���ف للفوسفاط‬ ‫بااللتزام الكتابي املوثق بالوفاء بتعهداته‬ ‫إزاء الفريق‪ ،‬في حال انتخاب مكتب جديد‬ ‫من خارج األطر التابعة للمجمع‪ .‬وما إن‬ ‫أنهى أح��د املنخرطني مطالبته ملصطفى‬ ‫س��ك��ادي‪ ،‬نائب الرئيس وطبيب الفريق‪،‬‬ ‫بالتعبير ص��راح��ة ع��ن م���دى رغ��ب��ت��ه في‬ ‫حتمل املسؤولية من عدمها‪ ،‬نهض سكادي‬ ‫من مكانه‪ ،‬وحرص على التقدمي ملداخلته‬ ‫بصفته منخرطا داخ���ل ال��ف��ري��ق‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتحدث عن مشاعره وأحاسيسه احلزينة‪،‬‬ ‫بعد امل��آل ال��ذي انحدرت إليه «لوصيكا»‪.‬‬ ‫وزاد سكادي من حدة نبرته وهو يصيح‬ ‫بنبرة تكاد تكون احتجاجية قائال ‪ »:‬لقد‬ ‫أصبحت لوصيكا رخيصة‪ ،‬وكأنها تباع‬ ‫ف��ي س��وق ال��دالل��ة ب���» ال��ص��ول��د»‪« ،‬مابقي‬ ‫بغاها حتى ح���د»‪ ،‬قيمة ال��ف��ري��ق مشات‪،‬‬ ‫ولكن «اللحم الخناز كيهزوه ماليه»‪ ،‬عندي‬ ‫أمل كبير في املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫كشركة مواطنة من أجل الوفاء بالتزاماته‬ ‫ك��م��ح��ت��ض��ن ل��ل��ف��ري��ق‪ ،‬وأن����ا ره����ن إش����ارة‬ ‫اإلخ����وان‪ ،‬م��ن أج��ل ه��ذا امل��ول��ود اجلديد‬ ‫ال��ذي بلغ سن الرشد‪ ،‬وبداية من يوم غد‬ ‫سندشن مشاوراتنا واجتماعاتنا من أجل‬ ‫التحضير للجمع العام االستثنائي‪ ،‬خالل‬ ‫فترة قادمة لن تتجاوز خمسة عشر يوما‪،‬‬ ‫من أجل إجناح هذه اللحظة التاريخية»‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنين ‪2012/08/20-19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رئيس احلكومة‪ :‬أزيد‬ ‫من ‪ 100‬ألف درهم‬ ‫راتبا وإكراميات‬

‫اخلريطة السرية‬ ‫لتعويضات «خدام الدولة»‬

‫‪15‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫الوالة والعمال‪ 13 :‬مليون‬ ‫سنتيم كأجر وامتيازات‬ ‫تفوق قيمة الراتب‬

‫كبار «املخازنية»‪:‬‬ ‫أزيد من ‪ 6‬آالف درهم‬ ‫كتعويض فقط‬

‫قادة اجليش‪:‬‬ ‫أزيد من ‪ 22‬ألف‬ ‫درهم شهريا‬

‫البرملانيون‪2500 :‬‬ ‫درهم لكل يوم عمل‬ ‫خارج املغرب‬

‫دبلوماسيون‪:‬‬ ‫‪ 20‬مليونا سنويا‬ ‫كتعويض عن التمثيل‬

‫مستشارون قانونيون‪5 :‬‬ ‫ماليني ونصف مجموع ‪5‬‬ ‫عالوات شهرية‬

‫أساتذة التعليم العالي‪:‬‬ ‫أكثر من ‪ 18‬ألف درهم شهريا‬ ‫كتعويض عن البحث فقط‬ ‫أعد امللف ‪ -‬عزيز احلور‬

‫ي���ن���ف� ّ‬ ‫��ك ل����س����ان ع���ب���د اإلل����ه‬ ‫ب���ن���ك���ي���ران‪ ،‬رئ���ي���س احلكومة‪،‬‬ ‫وي��ن��ط��ل��ق ع��ن��دم��ا يتعلق األمر‬ ‫ب��ج��ل��د خ��ص��وم��ه السياسيني‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه ي��ن��ع��ق��د وال ي��ن��ب��س إال‬ ‫ب��ب��ع��ض ك��ل��م��ات ح��ي��ن��م��ا ُيسأل‬ ‫عن التعويضات الكبرى لكبار‬ ‫املوظفني وليس حتى رواتبهم‪..‬‬ ‫ض����رب م��ط��ل��ع ه����ذه السنة‬ ‫امل��غ��رب زل���زال صامت م��ا زالت‬ ‫ه��زات��ه االرت���دادي���ة متواصلة‪.‬‬ ‫ال����زل����زال أع���ق���ب ت��ف��ج��ي � َر ملف‬ ‫تعويضات كبار موظفي الدولة‪،‬‬ ‫مع تسريب وثائق تؤكد جلوء‬ ‫وزير املالية السابق‪ ،‬صالح‬ ‫ال��دي��ن م�����زوار‪ ،‬إل���ى تبادل‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى تعويضات‬ ‫ش���ه���ري���ة س��خ��ي��ة م����ع نور‬ ‫ال���دي���ن ب���ن���س���ودة‪ ،‬اخل����ازن‬ ‫العا ّم للمملكة‪.‬‬ ‫يشترك الرجالن في أن‬

‫اسميهما مقرونان بلفظ «الدين»‬ ‫وي��ش��ت��رك��ان‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ف��ي أنهما‬ ‫استفادا من ع��الوات كبيرة من‬ ‫أموال الدولة‪ ،‬لكنهما يشتركان‬ ‫أيضا في أنهما يحتفظان داخل‬ ‫ص��دري��ه��م��ا ب���أس���رار احلديقة‬ ‫اخل���ل���ف���ي���ة ل��ل��م��م��ل��ك��ة وخبايا‬ ‫م���ا ي���ح���دث داخ�����ل «ب���ي���ت مال‬ ‫املسلمني»‪.‬‬ ‫موضوع تعويضات «خدام‬ ‫الدولة» ضخم للغاية‪ .‬ما خرج‬ ‫منه إل��ى العلن هو مبثابة قمة‬ ‫جبل اجلليد فقط‪ .‬أسفل اجلبل‬ ‫كبير جدا وغارق في عمق بحر‬ ‫���ي‪ .‬م��ث��ال م��ن ه���ذا السفح‪:‬‬ ‫جل� ّ‬ ‫أغلب امل���دراء الكبار في وزارة‬ ‫املالية واخلزينة العامة للمملكة‬ ‫يتصرفون‪ ،‬بشكل ح��ر وسري‪،‬‬ ‫ف��ي أم����وال ضخمة ن��اجت��ة عن‬ ‫ت����داول س���ن���دات اخل��زي��ن��ة وما‬ ‫ي��ت��م��خ��ض ع���ن ذل���ك م���ن فوائد‬ ‫وأرباح‪ .‬عند نهاية العام يقتسم‬ ‫ه���ؤالء م��ا يتحصل م��ن أموال‬

‫تـ‬

‫حـــ‬ ‫ق‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـ‬ ‫ق‬

‫قادة السجون‪7 :‬‬ ‫آالف درهم شهريا‬ ‫كتعويض عن التأهيل‬

‫مفتشو املالية‪ :‬أكثر‬ ‫من ‪ 20‬ألف درهم‬ ‫مجموع ‪ 5‬تعويضات‬

‫أطباء عموميون‪ :‬أزيد‬ ‫من ‪ 17‬ألف درهم كتعويض‬ ‫عن التأطير واألخطار‬

‫اللعب الكبير‬

‫ت��ض� ّ‬ ‫احل���ك���وم���ة ال���س���اب���ق���ة‪ ،‬بقيادة‬ ‫غير‬ ‫�خ ف��ي ص��ن��دوق أس��ود ِ‬ ‫عباس الفاسي‪ ،‬ال��وزي��ر األول‪،‬‬ ‫قابل لالختراق واملراقبة‪.‬‬ ‫وص����الح ال���دي���ن م�����زوار‪ ،‬وزير‬ ‫ت���ف���اص���ي���ل ه�����ذه العملية‬ ‫املالية‪ ،‬بخطوة مثيرة لالنتباه‬ ‫وغ��ي��ره��ا مي��ك��ن أن ت��ق��ود إلى‬ ‫وصادمة متت حتت غطاء تقرير‬ ‫حقائق صادمة‪ .‬لعل هذا سبب‬ ‫نتائج احلوار االجتماعي‪.‬‬ ‫ت��ع��ث��ر ال��ت��ح��ق��ي��ق ف����ي ملف‬ ‫جت���ل����� ّ��ت اخل����ط����وة في‬ ‫التعويضات امل��ت��ب��ادَل��ة بني‬ ‫مو�ضوع تعوي�ضات‬ ‫ال���ت���وق���ي���ع ع���ل���ى عشرات‬ ‫مزوار وبنسودة‪ ،‬باعتراف‬ ‫«خدام الدولة» �ضخم‬ ‫املراسيم ف��ي ي��وم واحد‪،‬‬ ‫وزي����ر ال���ع���دل واحلريات‬ ‫للغاية‪ .‬ما خرج منه اإىل‬ ‫هو ف��احت يوليوز ‪،2011‬‬ ‫نفسه‪ .‬السبب أن موظفني‬ ‫تتعلق هذه املراسيم برفع‬ ‫الكبار‬ ‫أكبر من املوظفني‬ ‫العلن هو مبثابة قمة جبل‬ ‫التع��ويض��ات‬ ‫ومضاع��ف��ة‬ ‫ات‬ ‫��ات‬ ‫��ويض��‬ ‫ويض��‬ ‫التع����ويض‬ ‫��ةة التع‬ ‫��ف��‬ ‫ف��‬ ‫ومضاع��ف‬ ‫ومضاع��‬ ‫ي��ت��ح��ك��م��ون ف����ي خيوط‬ ‫اجلليد فقط‪ .‬اأ�ضفل اجلبل‬ ‫ال����ت����ي ي���ح���ص���ل عليها‬ ‫اللعب الكبير‪ ،‬والهدف هو‬ ‫م��وظ��ف��و ال����دول����ة‪ ،‬خاصة‬ ‫في‬ ‫ت��ك��ري��س هيبة ال��دول��ة‬ ‫كبري جدا وغارق‬ ‫ال��ك��ب��ار م��ن��ه��م‪ .‬ه��ك��ذا‪ ،‬وفي‬ ‫ن��ف��وس موظفيها وتعميق‬ ‫يف عمق بحر‬ ‫ظ��ل أزم���ة اق��ت��ص��ادي��ة خانقة‬ ‫والئهم املطلق لها‪ .‬كيف ذلك؟‬ ‫وس��ع��ار اجتماعي ح��اد‪ ،‬جلأت‬ ‫في أوج الربيع العربي الذي‬ ‫جلي‬ ‫ّ‬ ‫ال��دول��ة إل��ى ال��رف��ع م��ن عالوات‬ ‫وصلت رياحه إلى املغرب قامت‬

‫أعضاء املجالس‬ ‫العلمية‪ :‬من ‪ 6‬إلى ‪10‬‬ ‫آالف درهم شهريا‬ ‫م��وظ��ف��ي��ه��ا ال��ك��ب��ار ول��ي��س من‬ ‫أجورهم فقط‪.‬‬ ‫وق���ائ���ع ي���وم ف���احت يوليوز‬ ‫‪ 2011‬ال تكشف الشيء الكثير‬ ‫بق ْدر ما تزيد ما يجري في املغرب‬ ‫غ��م��وض��ا‪ِ .‬ل��� َم إق���رار تعويضات‬ ‫ضخمة ج��دي��دة مل��وظ��ف��ني كبار‬ ‫ت��ه��دد ال���دول���ة ب��ش��ب��ح اإلف���الس‬ ‫وترفع من ط��ول العقبات التي‬ ‫ستعترض احلكومات الالحقة‪،‬‬ ‫وفي عز األزمة؟‬ ‫يكمن اجلواب في أن أقصر‬ ‫الطرق لضمان سطوة الدولة في‬ ‫أوج «الربيع العربي» هو تقريب‬ ‫موظفيها إليها‪ ،‬وأفضل طريقة‬ ‫لتقريب الناس هو إغ��داق املال‬ ‫عليهم‪ .‬املقابل هو عبارة تتكرر‬ ‫في أغلب املراسيم والنصوص‬ ‫ال���ق���ان���ون���ي���ة امل��ن��ظ��م��ة لعالقة‬ ‫املوظفني بالدولة‪ :‬احترام السر‬ ‫املهني وواجب التحفظ‪.‬‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ل��ف ‪-‬التحقيق‪،‬‬ ‫امل��رت��ك��ز ف��ي ك��ل ف��ق��رة منه على‬

‫وثيقة‪ ،‬نكشف كيف ّ‬ ‫متت زيادة‬ ‫نسبة ‪ 8.68‬في املائة من نفقات‬ ‫الدولة على موظفيها‪ ،‬من خالل‬ ‫تخصيص م��ي��زان��ي��ة بلغت في‬ ‫السنة اجلارية ‪ 93‬مليارا و‪508‬‬ ‫ماليني و‪ 300‬ألف دره��م‪ ،‬وهي‬ ‫م��ي��زان��ي��ة ت���ف���وق م���ا يخصص‬ ‫ل��الس��ت��ث��م��ار‪ ،‬وامل���ق���در بحوالي‬ ‫‪ 59‬مليار دره���م‪ ،‬وح��ت��ى سداد‬ ‫الدين ال��ذي رص��دت له ميزانية‬ ‫تقدر ب�‪ 42‬مليار درهم‪ ،‬هذا دون‬ ‫اح��ت��س��اب م��الي��ي��ر احلسابات‬ ‫اخل����ص����وص����ي����ة ال�����ت�����ي يظل‬ ‫التصرف فيها حكرا على كبار‬ ‫«خدام الدولة»‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذا امل��ل��ف ‪-‬التحقيق‬ ‫من��ي��ط ل��ك��م ال��ل��ث��ام‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬عن‬ ‫س��ر االنحناء املبالغ فيه لوالة‬ ‫وعمال أثناء تنصيبهم‪ ،‬وسبب‬ ‫ظهره‬ ‫ال��والء املطلق ال��ذي ُييظهره‬ ‫يستفيدون‬ ‫مسؤولون كبار‬ ‫ن‬ ‫م����ن أم������وال ال����دول����ة مدى‬ ‫احلياة‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫نعيم النواب والمستشارين وموظفي البرلمان‬ ‫أبان اجلدل الذي أثاره موضوع‬ ‫تعويضات البرملانيني واالقتطاعات‬ ‫م �ن �ه��ا واع� �ت���راض ن� ��واب ل��أم��ة على‬ ‫ه ��ذه االق �ت �ط��اع��ات واس�ت�م��ات�ت�ه��م من‬ ‫أج��ل ال�ظ�ف��ر بتعويضات ج��دي��دة عن‬ ‫أنّ املقعد البرملاني ليس مجر َد خدمة‬ ‫تطوعية إلف��ادة الصالح العام ومتثيل‬ ‫امل��واط �ن��ني وامل �س��اه �م��ة ف��ي التشريع‬ ‫فقط‪ ،‬بل وظيفة مدرة للدخل لعدد كبير‬ ‫من البرملانيني‪.‬‬ ‫إلى جانب الراتب الشهري الذي‬ ‫يحصل عليه البرملانيون‪ ،‬والذي يصل‬ ‫إلى ‪ 30‬ألف دره��م‪ ،‬أي ثالثة ماليني‬ ‫سنتيم‪ ،‬يستفيد ه��ؤالء من تعويضات‬ ‫وام��ت��ي��ازات م��ال �ي��ة س �خ � ّي��ة‪ .‬ب��ني هذه‬ ‫االم� �ت� �ي ��ازات ال �ت �ع��وي �ض��ات العائلية‬ ‫وتعوبض شهري قدره ‪ 6‬آالف درهم‬ ‫وتعويض عن اإلقامة عن كل يوم عمل‬ ‫خارج املغرب بقيمة ‪ 2500‬درهم‪ ،‬إلى‬

‫جانب تعويض عن نهاية اخلدمة بعد‬ ‫انتهاء الوالية التشريعية ويبدأ من ‪5‬‬ ‫آالف درهم‪..‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ه���ذه التعويضات‪،‬‬ ‫يحصل رؤساء اللجن والفرق النيابية‬ ‫ع�ل��ى ت�ع��وي��ض ش �ه��ري ق ��دره ‪ 7‬آالف‬ ‫درهم‪ .‬وهكذا‪ ،‬وبعملية حسابية‪ ،‬فإن‬ ‫ما يحصل عليه رئيس جلنة أو فريق‪،‬‬ ‫مثال‪ ،‬في حال ما إذا كان في مهمة ملدة‬ ‫‪ 7‬أيام‪ ،‬على سبيل املثال‪ ،‬خالل شهر‬ ‫خارج املغرب‪ ،‬فضال على تعويضاته‬ ‫األخ��رى‪ ،‬إضافة إلى راتبه يفوق ‪54‬‬ ‫أل� ��ف دره� ��م خ� ��الل ش��ه��ر‪ .‬ومنصب‬ ‫رئيس مجل�� النواب أو رئيس مجلس‬ ‫املستشارين أو نائب من نوابهما هو‬ ‫غر كذلك‪ ،‬إذ يحصل رئيسا‬ ‫منصب ُم ٍ‬ ‫مجلس ال�ن��واب أو املستشارين‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب ال��رات��ب ال�ش�ه��ري‪ ،‬احمل��دد في‬ ‫‪ 80‬ألف درهم‪ ،‬على تعويضات كثيرة‬

‫ولكبار العلماء‬ ‫ورجال الدين نصيب‪..‬‬

‫بينها التعويض عن التمثيل‪ ،‬واحملدد‬ ‫ف��ي ‪ 18‬أل��ف دره ��م‪ ،‬وال�ت�ع��وي��ض عن‬ ‫السكن‪ ،‬احمل��دد ف��ي ‪ 15‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫والتعويض اجل��زاف��ي‪ ،‬البالغ ق��دره ‪5‬‬ ‫آالف دره��م‪ ،‬إلى جانب أنه يخصص‬ ‫لهم تعويض ‪ 4‬آالف درهم عن كل يوم‬ ‫عمل خارج املغرب‪..‬‬ ‫يحصل نواب األمة ومستشاروها‪،‬‬ ‫بدورهم‪ ،‬على امتيازات كبيرة‪ ،‬إذ يتم‬ ‫إعفاؤهم من أداء تذكرة السفر عبر‬ ‫القطار في الدرجة األولى‪ ،‬إلى جانب‬ ‫تخفيض بقيمة ‪ 60‬في املائة عن تذاكر‬ ‫السفر عبر اخلطوط امللكية اجلوية في‬ ‫املغرب وخارجه‪ ،‬فضال على تعامالت‬ ‫ضريبية تفضيلية‪.‬‬ ‫رغ��م ك��ل ه��ذه التحفيزات املالية‬ ‫ال�ت��ي تكفل لرئيسي مجلس النواب‬ ‫أو امل��س��ت��ش��اري��ن ورؤس�� � ��اء الفرق‬ ‫وال �ل �ج��ن وب��رمل��ان �ي��ني أج� ��را مشابها‬

‫بأجور مبدراء مؤسسات عمومية‪ ،‬فإن‬ ‫برملانيني طالبوا بالرفع من قيمة هذه‬ ‫التعويضات وتنويعها‪ ،‬وه�ك��ذا أفرج‬ ‫ك��رمي غ��الب‪ ،‬رئ�ي��س مجلس النواب‪،‬‬ ‫عن تعويضات جديدة للنواب‪ ،‬بينها‬ ‫ت�ع��وي��ض بقيمة ‪ 800‬دره ��م ع��ن كل‬ ‫رحلة جوية تقود برملانيا إلى البرملان‬ ‫ألداء «واجبه الوطني» قادما من وجدة‬ ‫أو ورزازات‪ ،‬أما إذ ق��دِ م من املناطق‬ ‫اجلنوبية فيخصص له تعويض بقيمة‬ ‫‪ 1200‬دره��م‪ ،‬كما مت إق��رار تعويض‬ ‫عن املبيت في الفنادق خالل حضور‬ ‫جلسات البرملان بقيمة ‪ 350‬درهما‬ ‫عن كل ليلة‪ ،‬في حني مينح البرملانيون‬ ‫ال��ذي��ن ي �ك �ت��رون ش�ق�ق��ا م�ب�ل��غ ‪2500‬‬ ‫درهم شهريا‪.‬‬ ‫يحصل موظفو البرملان‪ ،‬بغرفتيه‪،‬‬ ‫بدورهم‪ ،‬على امتيازات خاصة جدا‪،‬‬ ‫إذ مينح مل�س��اع��دي رؤس ��اء الغرفتني‬ ‫تعويض شهري قدره ‪ 12‬ألف درهم‪.‬‬ ‫تض َّم َن املرسوم الشهير لعباس‬ ‫ال� �ف ��اس ��ي ل� �ف ��احت ي ��ول� �ي ��وز ‪،2010‬‬ ‫والقاضي بإطالق عدة تعويضات مرة‬ ‫واحدة تنصيصا على إقرار تعويضات‬ ‫دائمة جديدة ملوظفي مجلس النواب‬ ‫واملستشارين‪ .‬تبدأ هذه التعويضات‬ ‫من ‪ 1081‬درهما للموظفني من السلم‬ ‫‪ 1‬وت �ن �ت �ه��ي ب �ت �ع��وي��ض ش��ه��ري قدره‬ ‫‪ 6936‬دره �م��ا ل�ل�م��وظ�ف��ني م��ن درجة‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫هذا عن الناجحني في االنتخابات‬ ‫ال �ت �ش��ري �ع �ي��ة‪ ،‬أم� ��ا ال ��ذي ��ن يظفرون‬ ‫باالنتخابات اجلماعية‪ ،‬فإن التعويضات‬ ‫ال �ت��ي ت��رص��د ل�ه��م أي �ض��ا تعويضات‬ ‫سخية‪ ،‬تقدر بحوالي ‪ 6‬آالف درهم‬ ‫شهريا لعمدة املدينة و‪ 4‬آالف درهم‬ ‫لنوابه و‪ 3‬آالف درهم لرؤساء مجالس‬ ‫املقاطعات واجلماعات و‪1500‬درهم‬ ‫لأعضاء‪ .‬ونظرا إلى أن مستشارين‬ ‫ي�ك��ون��ون م��وج��ودي��ن ف��ي ع��دة مجالس‬ ‫م�ن�ت�خ�ب��ة ف���إن ت �ع��وي �ض��ات بعضهم‪،‬‬ ‫خ��اص��ة إذا ك��ان��وا رؤس ��اء مقاطعات‬ ‫�واب عمدة‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫وفي الوقت نفسه ن� َ‬ ‫قد تفوق ‪ 20‬ألف درهم‪..‬‬ ‫كما مينح ع�م��داء امل��دن ورؤساء‬ ‫امل�ج��ال��س املنتخبة س �ي� ِ‬ ‫�ارات مصلحة‬ ‫وت�خ�ص��ص ل�ه��م منحة بقيمة ‪2000‬‬ ‫دره ��م ش�ه��ري��ا م��ن ال��وق��ود‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يحصل ن��واب العمدة ورؤس��اء اللجن‬ ‫ف��ي امل�ج��ال��س املنتخبة على سيارات‬ ‫ويتم توزيع أذونات وقود عليهم وعلى‬ ‫بقية أعضاء املجالس‪.‬‬

‫إكراميات رئيس الــــ‬ ‫عرفت بداية والية حكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫ج���دال ح���ول أج����ور رئ��ي��س احل��ك��وم��ة وال�����وزراء‬ ‫واملسؤولني احلكوميني‪ .‬وقد أثير اجل��دل بشكل‬ ‫أكثر حدة بشأن أجر رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ .‬تضاربت األنباء ح��ول أج��ره الشهري‪.‬‬ ‫وحاول بنكيران فض هذا اجلدل بخرجة إعالمية‬ ‫في م��ارس امل��اض��ي‪ ،‬ق��ال فيها إن أج��ره الشهري‬

‫ال ي��ت��ع��دى ‪ 50‬أل���ف دره����م‪ .‬ك��م��ا أن���ه ل��م يتوصل‬ ‫مبجموع أجره عن األشهر األولى الشتغاله على‬ ‫رأس احلكومة إال بعد مدة‪ ،‬حيث ُجمعت له رواتب‬ ‫األشهر األول��ى‪ .‬لهذا السبب ق��ال بنكيران إن��ه ال‬ ‫مرجحا أن يكون محددا‬ ‫يعرف أج��ره بالتحديد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫في ‪ 50‬ألف درهم‪.‬‬ ‫بيد أن حديث بنكيران اقتصر فقط على أجره‬

‫امتيازات المستشارين القانونيين و«أشباح» الدواوين‬ ‫يحظى م��وظ��ف��ون ت��اب��ع��ون ل��أم��ان��ة العامة‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة ي��س��م��ون امل��س��ت��ش��اري��ن القانونيني‬ ‫لإدارات بامتيازات مالية كبيرة‪.‬‬ ‫يحصل ه��ؤالء املستشارين ‪ ،‬شهريا‪ ،‬على‬ ‫ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب روات��ب��ه��م‪ ،‬ت��ص��ل إلى‬ ‫خمسة‪ .‬وهكذا يحصل املستشارون القانونيون‬ ‫م��ن ال��درج��ة االستثنائية على تعويض خاص‬ ‫بقيمة ‪ 12‬أل��ف��ا و‪ 213‬دره��م��ا وت��ع��وي��ض عن‬ ‫التأطير قدره ‪ 23‬ألفا و‪ 567‬درهما وتعويض عن‬ ‫التمثيل بقيمة ‪ 1000‬دره��م وإعانة استثنائية‬ ‫بقيمة ‪ 2900‬دره��م وتعويض عن السكن قدره‬ ‫‪ 5800‬درهم‪ ،‬وبذلك يصير مجموع التعويضات‬

‫ال��ش��ه��ري��ة ال��ت��ي ي��ح��ص��ل ع��ل��ي��ه��ا املستشارون‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ون م��ن ال���درج���ة االس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة‪ ،‬دون‬ ‫احتساب ال��رات��ب الشهري‪ ،‬هو ‪ 45‬ألفا و‪480‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫إلى جانب هؤالء املستشارين‪ُ ،‬يلحق بوزارات‬ ‫ومؤسسات وإدارات عمومية مستشارو ديوان‪.‬‬ ‫هؤالء يختارهم الوزراء عادة العتبارات سياسية‪،‬‬ ‫ويتم إحلاقهم مبناصب قد ال يزاولونها‪ ،‬بل إن‬ ‫أغلب مستشاري ال��دواوي��ن ال ي��رت��ادون مقرات‬ ‫عملهم في الوزارات إطالقا وال يؤدون أي مهام‪،‬‬ ‫رغم أنهم يحصلون على تعويضات شهرية تبدأ‬ ‫من ‪ 12‬ألف درهم‪.‬‬

‫الدبلوماسية المكلفة‬ ‫للمجلس العلمي األعلى حظوة خاصة في املغرب‪،‬‬ ‫فهذه املؤسسة هي «ضابط» السياسة الدينية ومرتكز‬ ‫إحاطة املشهد الديني في املغرب بكل تفاصيله‪.‬‬ ‫ب��دأ دور املجلس العلمي األعلى يبرز مع بلورة‬ ‫سياسة إعادة هيكلة احلقل الديني‪ ،‬التي أشرف عليها‬ ‫وزي��ر األوق���اف وال��ش��ؤون اإلس��الم��ي��ة أحمد التوفيق‬ ‫لثالث واليات متتالية‪ .،‬وفق هذه السياسة اجلديدة‪،‬‬ ‫ح���اول التوفيق إق���رار ن��ظ��ام خ��اص يضبط املجلس‬ ‫العلمي األعلى واملجالس احمللية‪ ،‬محفزا أعضاءها‬ ‫بتعويضات مالية مختلفة‪.‬‬ ‫رغم أن املجلس ألعلى ال يعقد دوراته إال ملاما ويعد‬ ‫من املؤسسات غير النشيطة‪ ،‬رغم طابعه السيادي‪،‬‬ ‫ف��إن أع��ض��اءه ي��ح��وزون‪ ،‬وف��ق مرسوم وزراي أصدره‬ ‫التوفيق في ‪ 17‬يناير ‪ ،2005‬على تعويضات مالية‬ ‫سخية‪.‬‬ ‫مبوجب ه��ذا امل��رس��وم‪ ،‬يتقاضى أعضاء املجلس‬ ‫العلمي األع��ل��ى ورؤس���اء وأع��ض��اء املجالس العلمية‬ ‫وأعضاء فروعها تعويضا متثيليا عن األعباء‪ ،‬حتدد‬ ‫مقاديره الشهرية في ‪ 10‬آالف درهم ألعضاء املجلس‬ ‫العلمي األعلى ورؤساء املجالس العلمية احمللية‪ ،‬وفي‬ ‫‪ 3‬آالف درهم ألعضاء املجالس العلمية احمللية و‪1500‬‬ ‫درهم ألعضاء فروع املجالس العلمية احمللية‪.‬‬ ‫إلى جانب املرسوم املوقع في عهد فتح الله ولعلو‪،‬‬ ‫وزير املالية واخلوصصة سابقا‪ ،‬يضبط نظام داخلي‬ ‫منوذجي خاص باملجالس العلمية احمللية التعويضات‬ ‫التي يحصل عليها موظفو هذه املجالس‪ .‬يكون هؤالء‬ ‫املوظفون منتدبني في إدارات عمومية ويتم إحلاقهم‬ ‫بهذه املجالس‪ ،‬ول��ك��نْ رغ��م ذل��ك ُيحتف�َظ لهم باألجر‬ ‫الشهري الذي يتقاضونه من إداراتهم األصلية ويضاف‬ ‫إليه تعويض عن املهام‪ ،‬يحدد بقرار من وزير األوقاف‬ ‫واقتراح من الكاتب العام للمجلس العلمي األعلى‪.‬‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنني ‪2012/08/20-19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العمل ف��ي احلقل الدبلوماسي‬ ‫وف���ي وزارة اخل��ارج��ي��ة والتعاون‬ ‫مجزئ أيضا‪ ،‬إذ ُي َخص الدبلوماسيون‬ ‫ب��ام��ت��ي��ازات م��ال��ي��ة ك��ب��ي��رة مقابل‬ ‫عملهم في اخلارج‪ .‬فمثال يحصل‬ ‫أعوان وزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون العاملون في اخلارج‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��وي��ض ع��ن تغيير محل‬ ‫اإلق���ام���ة‪ ،‬وت��خ��ت��ل��ف قيمة‬ ‫ه��ذا التعويض حسب‬ ‫املناطق الدبلوماسيون‬ ‫وأعوان اخلارجية‪.‬‬ ‫إل����ى ج���ان���ب هذا‬ ‫النوع من التعويض‪،‬‬ ‫ي�������خ�������ول مل����وظ����ف����ي‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ف��ي دول‬ ‫أخ���������رى ت���ع���وي���ض‬ ‫ي��وم��ي ع��ن اإلقامة‪،‬‬ ‫يختلف باختالف‬ ‫ب����ل����دان اإلق����ام����ة‪،‬‬ ‫ف���م���ث���ال تخصص‬ ‫ل����ل����ع����ام����ل����ني في‬ ‫القنصلية العامة‬ ‫لنابولي في إيطاليا‬ ‫م��ج��م��وع تعويضات‬ ‫يومية‪ ،‬ينح بشكل سنوي‪،‬‬ ‫م����ح����دد ف�����ي ‪ 10‬ماليني‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫حت������دد م����ق����ادي����ر ه���ذه‬ ‫ال���ت���ع���وي���ض���ات اليومية‬ ‫اع��ت��ب��ارا أي��ض��ا للظروف‬ ‫امل��ن��اخ��ي��ة وب��ع��د املسافة‬ ‫وم���س���ت���وى امل��ع��ي��ش��ة في‬ ‫ال����ب����ل����دان م���ق���ر امل����راك����ز‬ ‫وال��ب��ع��ث��ات الدبلوماسية‬ ‫راجع‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وه����ي ت� ُ َ‬

‫بصفة دوري���ة كلما ت��أث��ر مستواها‬ ‫مبعطيات داخلية أو خارجية‪.‬‬ ‫إلى جانب ذلك‪ ،‬يستفيد موظفو‬ ‫اخل���ارج���ي���ة امل����وج����ودون في‬ ‫ب��ل��دان أخ���رى م��ن تعويض‬ ‫ي���س���م���ى ال����ت����ع����وي����ض عن‬ ‫ال���ت���م���ث���ي���ل‪ ،‬وه������و أيضا‬ ‫ت���ع���وي���ض ي��خ��ت��ل��ف حسب‬ ‫مدن اإلقامة‪ ،‬فمثال يصل‬ ‫م��ج��م��وع التعويض‬ ‫السنوي عن التمثيل‬ ‫ل�����ل�����ع�����ام�����ل�����ني ف���ي‬ ‫سفارات غواتيماال‬ ‫وب�������������اراغ�������������واي‬ ‫وك��روات��ي��ا إل��ى ‪20‬‬ ‫م���ل���ي���ون سنتيم‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا يخصص‬ ‫مبلغ سنوي قدره‬ ‫‪ 10‬ماليني سنتيم‬ ‫ملوظفي اخلارجية‬ ‫ف�������ي دول مثل‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا وفرنسا‬ ‫ك����ت����ع����وي����ض عن‬ ‫التمثيل‪.‬‬ ‫ت������ع������وي������ض������ات‬ ‫التمثيل ه��ذه هي مبثابة‬ ‫«م��ص��روف ج��ي��ب» أعضاء‬ ‫ال��ب��ع��ث��ات الدبلوماسية‬ ‫ك�����ي ي���ق���ي���م���وا بصرفها‬ ‫أث���ن���اء ت��أدي��ت��ه��م مهامهم‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة‪ ،‬وف���ي حال‬ ‫صرفوا مبالغ مالية إضافية‬ ‫م����ن م���ال���ه���م اخل�������اص في‬ ‫إط������ار أع����م����ال ت���دخ���ل في‬ ‫خانة الدبلوماسية فيمكنهم‬ ‫استرجاعها‪.‬‬

‫منافع القضاة‬ ‫رغم ما يكن أن يقال عن «تدني»‬ ‫أج���ور أف���راد ال��ه��ي��أة القضائية في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ف��إن ه��ؤالء يستفيدون من‬ ‫ام��ت��ي��ازات مالية ت��رق��ى‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫روات��ب��ه��م ال��ش��ه��ري��ة‪ ،‬إل���ى َمبالغ‬ ‫مهمة‪.‬‬ ‫وتكشف وثيقة تتعلق بتحديد‬ ‫تعويضات وم��ن��اف��ع ال��ق��ض��اة من‬ ‫ال���درج���ة االس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة أن‬ ‫ه���ذه ال��ف��ئ��ة م��ن القضاة‬ ‫حت��ص��ل ع��ل��ى تعويض‬ ‫خ��اص لم حت��دد قيمته‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ل��ى تعويض‬ ‫يسمى التعويض عن‬ ‫التدرج اإلداري‪ ،‬يبلغ‬ ‫مجموعه سنويا ‪54‬‬ ‫ألفا و‪ 900‬درهم‪.‬‬ ‫وإل�����������ى ج����ان����ب‬ ‫روات�����������������ب ق�����ض�����اة‬ ‫ال������درج������ات األول������ى‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة والثالثة‪،‬‬ ‫يحصل ه��ؤالء القضاة‬ ‫ع��ل��ى ت��ع��وي��ض��ات ومنافع‬ ‫إض��اف��ي��ة‪ ،‬بينها تعويض‬ ‫خاص لم ُيكشف عن قيمته‬ ‫وتعويض شهري يسمى‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض ع���ن التأطير‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي‪ ،‬م��ح��دد ف��ي ‪13‬‬ ‫ألفا و‪ 495‬درهما للقضاة‬ ‫من الدرجة األولى و‪ 6‬آالف‬ ‫و‪ 238‬درهما للقضاة من‬ ‫ال��درج��ة الثانية و‪ 3‬آالف‬ ‫و‪ 880‬درهما للقضاة من‬ ‫الدرجة الرابعة‪.‬‬ ‫وي����س����ت����ف����ي����د ق����ض����اة‬ ‫املجلس األعلى للحسابات‪،‬‬

‫بدورهم‪ ،‬من نفس هذه التعويضات‬ ‫باستثناء أن التعويض عن التأطير‬ ‫القضائي ال��ذي يحصلون عليه هو‬ ‫أقل نسبيا من التعويض ذاته‬ ‫امل��م��ن��وح للقضاة العاديني‪.‬‬ ‫وم����ع ذل����ك ي��س��ت��ف��ي��د قضاة‬ ‫مجلس احل��س��اب��ات‪ ،‬بخالف‬ ‫القضاة اآلخرين‪ ،‬من السكن‬ ‫الوظيفي‪.‬‬ ‫ت���س���ت���ف���ي���د بقية‬ ‫امل����ه����ن القضائية‬ ‫األخرى‪ ،‬بدورها‪ ،‬من‬ ‫تعويضات إضافية‬ ‫ع�����ل�����ى األج�����������ور‪.‬‬ ‫وه�����ك�����ذا يحصل‬ ‫كبار موظفي هيأة‬ ‫كتابة الضبط عن‬ ‫ام��ت��ي��ازات مالية‬ ‫كبيرة ومتعددة‪،‬‬ ‫تتوزع بني ثالثة‬ ‫تعويضات شهرية‬ ‫هي التعويض عن‬ ‫التدرج اإلداري والتعويض‬ ‫ع��ن التوثيق والتعويض‬ ‫ع��ن التأطير‪ .‬أع��ل��ى هؤالء‬ ‫امل���وظ���ف���ني ت���ع���وي���ض���ا هو‬ ‫املنتدب القضائي من الدرجة‬ ‫األولى والذي يحصلون‪ ،‬إلى‬ ‫جانب ال��رات��ب‪ ،‬على تعويض‬ ‫عن التدرج اإلداري يصل إلى ‪5‬‬ ‫آالف و‪ 510‬دراهم وتعويض عن‬ ‫التوثيق قدره ألف و‪ 350‬درهما‬ ‫وت��ع��وي��ض ع��ن ال��ت��أط��ي��ر يبلغ ‪7‬‬ ‫آالف و‪ 850‬درهما‪ ،‬وهو ما يرقى‬ ‫مبجموع التعويضات إلى ‪ 14‬ألفا‬ ‫و‪ 810‬دراهم شهريا‪.‬‬

‫مفتشو اإلدارة الترابية والمالية‪ ..‬أكبر الغانمين‬ ‫ليس ه��ذا كل ما في األم��ر‪ ،‬ف�»أم‬ ‫ال�����وزارات»‪ ،‬وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬تخص‬ ‫كبار موظفيها بامتيازات مالية كبيرة‪،‬‬ ‫وبتعويضات مختلفة تصل إل��ى أربعت‬ ‫أن����واع م��ن ال��ت��ع��وي��ض��ات الشهرية‬ ‫ب���ال���ن���س���ب���ة إل������ى املفتشني‬ ‫التابعني للمفتشية العامة‬ ‫ل�����إدارة الترابية‪،‬‬ ‫إح����������دى األذرع‬ ‫املهمة للداخلية‪.‬‬ ‫ب����ن����اء على‬ ‫م��رس��وم الوزير‬ ‫األول السابق‪،‬‬ ‫ع��ب��اس الفاسي‪،‬‬

‫احملرر بتاريخ فاحت يوليوز ‪ ،2011‬واملوقع‬ ‫بالعطف من ط��رف وزي��ر الداخلية السابق‪،‬‬ ‫ال��ط��ي��ب ال��ش��رق��اوي‪ُ ،‬رص����دت مل��وظ��ف��ي هيأة‬ ‫مفتشي اإلدارة الترابية أرب��ع��ة تعويضات‬ ‫شهرية كبيرة‪ ،‬فضال على الرواتب الكبيرة‪،‬‬ ‫تتراوح بني التعويض اإلجمالي والتعويض‬ ‫عن التأطير والتعويض عن األعباء واإلعانة‬ ‫اخلاصة‪ ،‬فضال على التعويض التكميلي الذي‬ ‫ُين�َح ملفتشي اإلدارة الترابية من الدرجة‪.‬‬ ‫وهكذا يحصل مفتشو اإلدارة الترابية‬ ‫م��ن ال��درج��ة امل��م��ت��ازة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب رواتبهم‬ ‫الشهرية واالمتيازات املتعددة وما يكن أن‬ ‫يحصلوا عليه بطرق أخ��رى‪ ،‬على تعويض‬ ‫إجمالي ق��دره ‪ 10‬آالف و‪ 142‬درهما وعلى‬

‫تعويض شهري عن التأطير بقيمة ‪ 10‬آالف‬ ‫و‪ 200‬دره��م وتعويض شهري ع��ن األعباء‪،‬‬ ‫بقيمة ‪ 1000‬دره��م وإعانة خاصة قدرها ‪6‬‬ ‫آالف درهم‪ ،‬ثم تعويض تكميلي قدره ‪5530‬‬ ‫دره��م��ا‪ ،‬ليصير مجموع تعويضات مفتشي‬ ‫اإلدارة الترابية من الدرجة املمتازة هو ‪32‬‬ ‫ألفا و‪ 872‬درهما‪.‬‬ ‫مجموعات التعويضات اخلمس املخول‬ ‫ملفتشي اإلدارة ال��ت��راب��ي��ة رؤس���اء البعثات‬ ‫هو ‪ 20‬أل��ف و‪ 591‬دره��م��ا‪ ،‬في حني يحصل‬ ‫مفتشو اإلدارة الترابية من الرتبة السادسة‬ ‫إل���ى ال��رت��ب��ة االس��ت��ث��ن��ائ��ي��ة ع��ل��ى تعويضات‬ ‫شهرية بقيمة ‪ 17‬ألفا و‪ 142‬درهما‪ ،‬بينما‬ ‫يصل تعويض املفتشني من الرتبة األولى إلى‬

‫اخلامسة إلى ‪ 12‬ألفا و‪ 417‬درهما‪.‬‬ ‫تضمنَ املرسوم الذي وقعه عباس الفاسي‬ ‫ّ‬ ‫إق����رار ت��ع��وي��ض��ات ج��دي��دة لفئة خ��اص��ة من‬ ‫املوظفني‪ ،‬يحظون أصال‪ ،‬بامتيازات كبيرة‪،‬‬ ‫ويتمكنون‪ ،‬بحكم مواقعهم‪ ،‬م��ن االستفادة‬ ‫من امتيازات عديدة‪ ،‬يتعلق األم��ر مبفتشي‬ ‫املالية‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬مت استحداث نظام للتعويضات‬ ‫املمنوحة ملفتشي املالية ومفتشي املالية‬ ‫رؤس����اء ال��ب��ع��ث��ات وم��ف��ت��ش��ي امل��ال��ي��ة من‬ ‫ال��درج��ة ال��راب��ع��ة‪ .‬وي��خ��ول ه���ذا النظام‬ ‫ملفتشي املالية املذكورين امتيازات مالية‬ ‫مطالبة ملفتشي اإلدارة التربية وحسب‬ ‫درجاتهم التراتبية‪.‬‬

‫القواة المســـ‬ ‫امتيازات الخـــ‬ ‫اجليش ه��و إح��دى املؤسسات‬ ‫ال��س��ي��ادي��ة ال��ت��ي حت��ظ��ى بتعامل‬ ‫مالي خاص بالدولة‪ .‬جزء كبير من‬ ‫امليزانية العامة يذهب إليه‪ .‬كما أن‬ ‫أع��ض��اء اجل��ي��ش وال��ق��وات امللكية‬ ‫املسلحة‪ ،‬مبن فيهم ال��درك امللكي‪،‬‬ ‫ه��م م��ن ب��ني امل��وظ��ف��ني العموميني‬ ‫القالئل الذين ت�ُع َّدل تعويضاتهم‬ ‫الشهرية باستمرار وت�ُق ّرر لهم‪ ،‬في‬ ‫كل سنتني تقريبا‪ ،‬تعويضات مالية‬ ‫جديدة‪ ،‬فضال على أجورهم‪.‬‬ ‫ي��ح��ظ��ى ك���ب���ار أف������راد اجليش‬ ‫ب��ام��ت��ي��ازات ض��خ��م��ة‪ ،‬ف��إل��ى جانب‬ ‫األج���ور املرتفعة‪ ،‬ت��وف���� َّ�ر لهم سبل‬ ‫راح��ة في الثكنات العسكرية التي‬ ‫ي��ش��رف��ون ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ول���و ك��ان��ت في‬ ‫أق��اص��ي ال��ص��ح��راء‪ .‬حت���دث بعض‬ ‫اجلنود ال��ذي خدموا في اجلنوب‬ ‫عن قصور وواح���ات وفيالت فيها‬ ‫مسابح مخصصة لقادة اجليش قرب‬ ‫منطقة احلزام األمني القاحلة‪.‬‬ ‫ووف��ق ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي جمعتها‬ ‫«املساء» فقد استفاد ق��ادة القوات‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة امل��س��ل��ح��ة وب��اق��ي أفرادها‬ ‫م��ن تعويضا ج��دي��دة‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫روات��ب��ه��م‪ ،‬مب��وج��ب م��رس��وم وقعه‬ ‫ع���ب���اس ال���ف���اس���ي‪ ،‬ال����وزي����ر األول‬ ‫ال��س��اب��ق ووزي�����ر م��ال��ي��ت��ه‪ ،‬صالح‬ ‫الدين م��زوار‪ ،‬في فاحت يوليوز من‬ ‫سنة ‪.2011‬‬ ‫ب���ن���اء ع��ل��ى ه����ذا امل����رس����وم‪ ،‬مت‬ ‫منح أفراد القوات املسلحة امللكية‬ ‫ت��ع��وي��ض��ا ج���دي���دا ع���ن التكاليف‬ ‫العسكرية‪ .‬ي��ك��ون ه��ذا التعويض‬ ‫ت��اب��ع��ا دائ���م���ا ل��ل��م��رت��ب العسكري‬ ‫الشهري ويخضع صرفه للقواعد‬ ‫املعمول بها في صرف هذا املرتب‬ ‫ويتقاضاه مستحقه وفق الشروط‬ ‫التي يتقاضى بها مرتبه‪.‬‬


‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنني ‪2012/08/20-19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ـــحكومة والوزراء‬ ‫الشهري ولم يشر إلى التعويضات الشهرية التي‬ ‫ت��ك��ون م��وازي��ة ل��أج��ر‪ ،‬وه��ي ال��ت��ع��وي��ض��ات التي‬ ‫تصل‪ ،‬في حال جمعها مع األجر الذي يحصل عليه‬ ‫بنكيران من عمله رئيسا للحكومة‪ ،‬إل��ى حوالي‬ ‫‪ 100‬أل��ف دره���م‪ ،‬وه��و م��ا سنكشف عنه ف��ي آخر‬ ‫محور من هذا امللف بشكل مستفيض‪.‬‬ ‫ي��ش��م��ل األم����ر ذات����ه وزراء احل��ك��وم��ة الذين‬

‫‪17‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫ي��ت��ق��اض��ون أج���را ش��ه��ري��ا ي��ف��وق ‪ 45‬أل���ف درهم‪،‬‬ ‫فضال على تعويضات شهرية مختلفة‪ ،‬في حني‬ ‫يصل أجر الكتاب العامني في الوزرات‪ ،‬وفق أبرز‬ ‫عبد العظيم ال��ك��روج‪ ،‬وزي���ر حت��دي��ث القطاعات‬ ‫العامة‪ ،‬إلى ‪ 42‬ألف دره��م شهريا‪ ،‬بينما تتعدد‬ ‫تعويضاتهم والعالوات املقررة لهم شهريا لتقفز‬ ‫بأجورهم إلى ما يقارب ‪ 100‬ألف درهم‪.‬‬

‫وزارة ال���داخ���ل���ي���ة ه���ي «أم‬ ‫ال�����وزارات»‪ .‬وض��ع ه��ذه ال���وزارة‬ ‫ال���س���ي���ادي���ة احل����س����اس يجعل‬ ‫موظفيها من بني األعلى أجرا في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ت��ت��وزع ت��ع��وي��ض��ات موظفي‬ ‫الداخلية وفق معيارين‪ ،‬أولهما‬ ‫الدرجات وثانيهما مزاولة العمل‬ ‫امليداني‪ ،‬الذي تقر له تعويضات‬ ‫إض��اف��ي��ة م��غ��ري��ة‪ .‬ل��ه��ذا الغرض‬ ‫يتسابق رجال سلطة على العمل‬ ‫ف���ي امل���ي���دان وي��ص��ي��ر إدخالهم‬ ‫«ك����اراج» ال����وزارة أو ال��والي��ة أو‬ ‫العمالة جحيما ألنهم ُيح َرمون‬ ‫من تعويضات إضافية‪.‬‬ ‫خالل اخلرجة اإلعالمية التي‬ ‫قام بها وزي��ر حتديث القطاعات‬ ‫العامة‪ ،‬عبد العظيم الكروج‪ ،‬قبل‬ ‫شهر تقريبا‪ ،‬اقتصر الوزير على‬ ‫ك��ش��ف األج����ور ال��ش��ه��ري��ة للوالة‬ ‫وال��ع��م��ال‪ ،‬موضحا أنها محددة‬ ‫في ‪ 47‬ألف درهم‪ ،‬غير أن الوزير‬ ‫ل��م يشكف تفاصيل تعويضات‬ ‫وع�������الوات وام����ت����ي����ازات مالية‬ ‫وعينية خيالية جتعل من الوالة‬ ‫وال��ع��م��ال م��ن ب��ني أك��ث��ر املغاربة‬ ‫حصوال عن امتيازات‪.‬‬ ‫تتجلى وظيفة الوالة والعمال‬ ‫املزاولني مهامهم «ميدانيا» (رغم‬ ‫أنه ليس معهودا أنهم يتنقلون بني‬ ‫والياتهم وعماالتهم للسهر على‬ ‫أمور السكان) باعتبارهم «ممثلي‬ ‫ج��الل��ة امل��ل��ك ب��درج��ة أول����ى‪ ،‬في‬ ‫حفظ األمن ومراقبة الوضع العام‬ ‫وتقدمي معلومات استعالماتية‪،‬‬ ‫بينما يأتي أم��ر محاربة السكن‬ ‫غير الالئق ومظاهر العشوائية‬ ‫في مقام ثان‪.‬‬ ‫ن����ظ����را إل������ى ه������ذا ال���وض���ع‬ ‫احل��س��اس ل��ل��والة وال��ع��م��ال‪ ،‬فإن‬ ‫الدولة تكفل لهم امتيازات كبيرة‬ ‫جدا‪ .‬في البداية‪ ،‬نوضح أن أجر‬ ‫الوالي هو ‪ 53‬ألف درهم‪ ،‬في حني‬ ‫أن األجر الشهري للعامل هو ‪47‬‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫إلى جانب هذا األجر‪ ،‬يحصل‬ ‫عمال العماالت واألقاليم وباقي‬ ‫رج�����ال اإلدارة ال���ت���راب���ي���ة‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب األج����ر‪ ،‬ع��ل��ى تعويضات‬ ‫كبيرة موزعة على ثالثة أنواع‪:‬‬ ‫التعويض عن األعباء والتعويض‬ ‫التكميلي والتعويض اخلاص‪.‬‬

‫الوالة والعمال‪ ..‬الفاتورة الطويلة‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف ه���ذه التعويضات‬ ‫حسب الدرجة‪ ،‬ففي حالة العمال‬ ‫املمتازين‪ ،‬فإن التعويض الشهري‬ ‫عن األعباء الذي يحصلون عليه‬ ‫شهريا هو ‪ 28‬ألفا و‪ 100‬درهم‪،‬‬ ‫بينما يصل التعويض التكميلي‬ ‫املخصص لهم إلى ‪ 17‬ألفا و‪500‬‬ ‫دره����م‪ ،‬بينما ي��ص��ل التعويض‬ ‫ال��ش��ه��ري اخل���اص إل���ى ‪ 13‬ألفا‬ ‫و‪ 271‬دره��م��ا‪ ،‬وبالتالي يصبح‬ ‫مجموع ما يحصل عليه كل عامل‬ ‫ممتاز شهريا من تعويضات هو‬ ‫‪ 58‬ألفا و‪ 871‬درهما‪ ،‬وإذا أضفنا‬ ‫إلى هذا املبلغ األج َر الشهري لكل‬ ‫ع��ام��ل مم���ت���از‪ ،‬ف���إن م��ج��م��وع ما‬ ‫ي��ح��ص��ل ع��ل��ي��ه ش��ه��ري��ا ه��و ‪105‬‬ ‫آالف و‪ 871‬درهما‪.‬‬ ‫مجموع التعويضات الثالث‬ ‫سالفة الذكر التي يحصل عليها‬

‫رج��ل سلطة م��ن درج��ة عامل هو‬ ‫‪ 56‬أل��ف��ا و‪ 207‬دراه����م‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫ت��ص��ل ت��ع��وي��ض��ات ب��اش��ا ممتاز‬ ‫إل��ى ‪ 25‬أل��ف��ا و‪ 855‬دره��م��ا‪ ،‬أما‬ ‫القائد املمتاز فيحصل شهريا‪،‬‬ ‫فضال على راتبه‪ ،‬على تعويضات‬ ‫مبجموع ‪ 16‬ألفا و‪ 655‬درهما‪.‬‬ ‫أقل رجل سلطة تعويضا هو‬ ‫خليفة قائد من الدرجة الثانية‪،‬‬ ‫وال���ذي يحصل على تعويضات‬ ‫ش���ه���ري���ة ت��ب��ل��غ ‪ 4‬آالف و‪190‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫وال ي��ت��وق��ف األم����ر ع��ن��د هذا‬ ‫احل��د‪ ،‬فإلى جانب التعويضات‬ ‫ال��ث��الث��ة ال��ت��ي ذك���رن���ا‪ ،‬يخصص‬ ‫لرجال السلطة «تعويض شهري‬ ‫صاف عن التمثيل»‪ ،‬يصل إلى ‪8‬‬ ‫آالف و‪ 505‬دراهم شهريا لكل وال‬ ‫و‪ 6‬آالف و‪ 505‬دره��م لكل عامل‬

‫المتصرفون والتقنيون‬ ‫والمهندسون واآلخرون‬

‫حتى لرجال المطافئ والقوات المساعدة عالوات‬ ‫تصرف ل��رج��ال الوقاية املدنية شهريا‬ ‫تعويضات مختلفة‪ ،‬إلى جانب رواتبهم‪ .‬تكبر‬ ‫التعويضات عندما يتعلق األمر مبسؤولي‬ ‫هذا اجلهاز‪ ،‬التابع لوزارة الداخلية‪ ،‬والذي‬ ‫سج�َل عليه مالحظات كثيرة‪.‬‬ ‫ت� ُ نّ‬ ‫ميكن ملجموع تعويضات عقيد في الوقاية‬ ‫املدنية من الرتبة ال�‪ 4‬إلى الرتبة ال�‪ 6‬أن يصل‬ ‫إلى ‪ 16‬ألفا و‪ 210‬دراهم شهريا‪ ،‬وهو مبلغ‬ ‫م��وزع على تعويض يسمى التعويض عن‬ ‫التحمالت وتعويض عن األعباء وتعويض‬ ‫عن احلريق‪ ،‬احملدد في ‪ 1370‬درهما شهريا‬

‫لكل أفراد الوقاية املدنية‪.‬‬ ‫ويحصل رجال اجلنرال حميدو العنيكري‬ ‫العاملون في جهاز القوات املساعدة‪ ،‬التابع‬ ‫أيضا لوزارة الداخلية‪ ،‬بدورهم‪ ،‬على عالوات‬ ‫ُم��د َرج��ة ف��ي خ��ان��ة التعويض ع��ن األعباء‪،‬‬ ‫م��وزع حسب الرتب‪ ،‬وهي تعويضات تبدأ‬ ‫من ‪ 1382‬درهما لرجل ق��وات مساعدة من‬ ‫رتبة «م��خ��زن��ي» وتصل إل��ى ‪ 6‬آالف و‪268‬‬ ‫درهما شهريا بالنسبة إل��ى رج��ال القوات‬ ‫املساعدة من رتبة مفتش ممتاز من الدرجة‬ ‫األولى‪.‬‬

‫أساتذة «الهاي كالس»‬

‫ــــــلحة‪..‬‬ ‫ـــــدمة العسكرية‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف امل����ب����ال����غ الشهرية‬ ‫لهذه التعويضات حسب درجات‬ ‫ورت������ب أف�������راد اجل���ي���ش وف�����ق ما‬ ‫ت��ق��ت��ض��ي��ه ال��ت��رات��ب��ي��ة العسكرية‪.‬‬ ‫كبار الكولونيالت هم أعلى أفراد‬ ‫اجليش عالوة‪ ،‬إذ تقرر أن مينح كل‬ ‫عسكري برتبة كولونيل من الرتبة‬ ‫االستثنائية تعويضا شهريا يبدأ‬ ‫من ‪ 22‬ألفا و‪ 413‬درهما في فاحت‬ ‫م��اي م��ن سنة ‪ ،2011‬وي��ص��ل إلى‬ ‫‪ 22‬ألفا و‪ 858‬دره��م��ا‪ ،‬اب��ت��داء من‬ ‫ف��احت دجنبر املقبل‪ .‬ينخفض هذا‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض كلما تقلصت الرتب‪،‬‬ ‫ح��ي��ث سيصل ت��ع��وي��ض كولونيل‬ ‫من الرتبة األول��ى‪ ،‬وه��ي أق��ل رتبة‬ ‫لعسكري من درج��ة كولونيل‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 13‬أل��ف��ا و‪ 358‬دره��م��ا ب��داي��ة من‬ ‫فاحت دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫س��ي��ص��ل ال���ت���ع���وي���ض املخول‬ ‫لعسكري برتبة اليوتنان كولونيل‬ ‫م��ن ال��رت��ب��ة ال��راب��ع��ة‪ ،‬وه���ي أعلى‬ ‫رتبة ف��ي ه��ذه ال��درج��ة العسكرية‪،‬‬ ‫ف��ي دج��ن��ب��ر امل��ق��ب��ل‪ ،‬إل���ى ‪ 13‬ألفا‬ ‫و‪ 39‬درهما شهريا‪ ،‬في حني يصل‬ ‫ت��ع��وي��ض ك���وم���ن���دان إل����ى ‪ 9‬آالف‬ ‫و‪ 119‬درهما‪.‬‬ ‫التعويض املخصص لقباطنة‬ ‫اجليش ه��و ‪ 8‬آالف و‪ 524‬درهما‬ ‫ل��ل��ق��ب��ط��ان م���ن ال��رت��ب��ة اخلامسة‪،‬‬ ‫في حني ح��دد تعويض امل��الزم من‬ ‫الرتبة اخلامسة في ‪ 6‬آالف و‪581‬‬ ‫درهما‪ ،‬أما املالزم الثاني فتعويضه‬ ‫الشهري هو ‪ 6‬آالف و‪ 526‬درهما‪،‬‬ ‫بينما يترواح تعويض العسكريني‬ ‫الذين تتوزع رتبهم العسكرية ما‬ ‫بني مترشح ومساعد أول ومساعد‬ ‫ورقيب إداري ورقيب أول ورقيب‬ ‫وعريف أول ما بني ‪ 2687‬و‪3821‬‬ ‫درهما‪.‬‬

‫أساتذة التعليم العالي من أكثر رجال‬ ‫ال��دول��ة اس �ت �ف��ادة م��ن ت�ع��وي�ض��ات ضخمة‬ ‫تضاف أو مرتبات شهرية يحصلون عليها‬ ‫نظير عملهم اجلامعي‬ ‫ت�ك�ش��ف امل �ع �ط �ي��ات ال �ت��ي تتوفر‬ ‫عليها «املساء» أن األساتذة الباحثني‬ ‫في مؤسسات تكوين األطر العليا‪ ،‬على‬ ‫سبيل امل �ث��ال‪ ،‬يحصلون‪ ،‬ب�ن��اء على‬ ‫درج��ات �ه��م‪ ،‬على تعويضات‬ ‫ش�ه��ري��ة مختلفة وسخية‪،‬‬ ‫ف��أس�ت��اذ التعليم العالي‬ ‫من ال��درج��ة «ج»‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫ي�ت��وص��ل ش �ه��ري��ا‪ ،‬إلى‬ ‫جانب راتبه‪ ،‬بتعويض‬ ‫يسمى التعويض عن‬ ‫ال�ب�ح��ث‪ ،‬ي�ص��ل قدره‬ ‫إل��ى ‪ 18‬ألفا و‪350‬‬ ‫دره �م��ا‪ ،‬فضال على‬ ‫كونه يتوصل شهريا‬ ‫مب�ب�ل��غ م �ش��اب��ه حتت‬ ‫ب �ن��د ال �ت �ع��وي��ض عن‬ ‫ال� �ت���أط� �ي���ر‪ ،‬وه� �ك ��ذا‬ ‫ي� �ص� �ب ��ح م � ��ا يتلقاه‬ ‫ش �ه��ري��ا م ��ن تعويضات‬ ‫ت�ص��ل إل ��ى ‪ 3‬آالف و‪700‬‬ ‫دره� ��م ت �ض��اف إل ��ى راتبه‪،‬‬ ‫فضال على س��اع��ات العمل‬ ‫األخ � ��رى ال �ت��ي ي�ع�م�ل�ه��ا في‬ ‫مؤسسات أخرى‪ ،‬ليصير ما‬ ‫يحصل عليه أستاذ التعليم‬ ‫العالي من الدرجة «ج» إلى‬ ‫أزي��د من ‪ 50‬ألف دره��م في‬ ‫الشهر‪..‬‬ ‫يحصل أساتذة التعليم‬ ‫ال �ع��ال��ي م��ن ال ��درج ��ة «ب»‪،‬‬ ‫ب� � ��دوره� � ��م‪ ،‬ع� �ل ��ى مجموع‬

‫تعويضني عن البحث والتأطير بقيمة ‪ 30‬ألفا‬ ‫و‪ 484‬درهما‪ ،‬أما أستاذ التعليم العالي من‬ ‫الدرجة «أ» فيصل مجموع تعويضيه إلى‬ ‫‪ 24‬ألفا و‪ 270‬درهما شهريا‪.‬‬ ‫تتدرج التعويضات وتختلف‬ ‫ح �س��ب ال� ��درج� ��ات‪ ،‬فاألساتذة‬ ‫امل � ��ؤط � ��رون م� ��ن ال� ��درج� ��ة «ج»‬ ‫ي � �ح � �ص � �ل� ��ون ش � �ه� ��ري� ��ا على‬ ‫ت �ع��وي �ض��ني ع ��ن التأطير‬ ‫والبحث بقيمة ‪ 23‬ألفا‬ ‫و‪ 540‬درهما‪ ،‬وأساتذة‬ ‫التعليم املساعدون‬ ‫م� ��ن ال � ��درج � ��ة «د»‬ ‫يتقاضون مجموع‬ ‫تعويضني يبلغ ‪22‬‬ ‫ألفا و‪ 86‬درهما‪.‬‬ ‫وي�� � � �ح�� � � �ص� � � ��ل‬ ‫أساتذة الطب والصيدلة وطب‬ ‫األس� �ن���ان‪ ،‬ه ��م أي� �ض ��ا‪ ،‬على‬ ‫ت�ع��وي�ض��ات ش�ه��ري��ة تكميلية‬ ‫على األج��ر ال��ذي يتقاضونه‪،‬‬ ‫وف ��ق درج��ات �ه��م‪ ،‬وت �ب��دأ هذه‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض��ات م� ��ن ‪ 3‬آالف‬ ‫و‪ 978‬درهما وتنتهي عند مبلغ‬ ‫‪ 13‬ألفا و‪ 333‬درهما‪.‬‬ ‫وتستفيد ف �ئ��ات أخ ��رى من‬ ‫األس��ات��ذة‪ ،‬بدورهم‪ ،‬من عالوات‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�ه��م أس ��ات ��ذة ال�ت�ع�ل�ي��م الفني‪،‬‬ ‫التابعني ل ��وزارة الثقافة‪ ،‬والذين‬ ‫ت��ص��ل ت �ع��وي �ض��ات �ه��م الشهرية‬ ‫اخل��اص��ة مبفتشي التعليم الفني‬ ‫املمتاز خ��ارج السلم إل��ى ‪ 13‬ألفا‬ ‫و‪ 910‬دراه��م‪ ،‬موزعة على تعويض‬ ‫عن التعليم أو تعويض عن التدرج‬ ‫اإلداري‪ ،‬ثم تعويض عن األعباء‪ ،‬إلى‬ ‫جانب تعويض عن التأطير‪.‬‬

‫تعويضات األطباء بال حدود‬ ‫ثالثة هي التعويضات الشهرية‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة ال��ت��ي ي��ح��وزه��ا األطباء‬ ‫وال���ب���ي���اط���رة ال���ت���اب���ع���ون للدولة‪،‬‬ ‫املشتركون بني الوزارات‪.‬‬ ‫هذه التعويضات تضاف‬ ‫إل���ى روات��ب��ه��م وتختلف‬ ‫باختالف درجاتهم‬ ‫ي����ح����ص����ل األط�����ب�����اء‬ ‫وال���ب�����ي���اط���رة‪ ،‬مبختلف‬ ‫درج���ات���ه���م‪ ،‬ع��ل��ى ما‬ ‫ي��س��م��ى م��ن��ح��ة طبية‬ ‫شهرية ق��دره��ا ألفان‬ ‫و‪ 200‬دره���������م‪،‬‬ ‫ل�����ك�����ن األط�������ب�������اء‬ ‫وال��ب��ي��اط��رة خارج‬ ‫ال����درج����ة يفوقون‬ ‫اجل����م����ي����ع ف������ي ما‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق بالتعويض‬ ‫ع��ن ال��ت��أط��ي��ر واألخطار‪،‬‬ ‫ال��ذي يصل إل��ى ‪ 17‬ألفا‬ ‫و‪ 357‬درهما‪ ،‬فضال على‬ ‫ت���ع���وي���ض ع����ن األخ���ط���ار‬ ‫بقيمة ‪ 5‬آالف و‪ 900‬درهم‪،‬‬ ‫وه�����و م����ا ي���رق���ى مبجموع‬ ‫تعويضاتهم الشهرية إلى ‪25‬‬ ‫ألفا و‪ 457‬درهما‪.‬‬ ‫يصل مجموع تعويضات‬ ‫األطباء من الدرجة االستثنائية‬ ‫إل���ى ‪ 19‬أل��ف��ا و‪ 305‬دراه���م‬ ‫ش��ه��ري��ا‪ ،‬أم���ا ت��ع��وي��ض أطباء‬ ‫الدرجة املمتازة فيبلغ ‪ 14‬ألفا‬ ‫و‪ 870‬دره��م��ا شهريا‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يصل مجموع تعويضات األطباء‬ ‫والبياطرة م��ن ال��درج��ة األولى‬ ‫إلى ‪ 9‬آالف و‪ 310‬دراهم‪.‬‬ ‫يشمل األمر ذاته األطباء‬

‫العاديني والصيادلة وأطباء األسنان‬ ‫العموميني‪ ،‬والذين يستفيدون من‬ ‫ت��ع��وي��ض��ات ش��ه��ري��ة ع��ن األخطار‬ ‫املهنية‪ ،‬فضال على عالوات شهرية‬ ‫تبدأ من ‪ 4‬آالف و‪ 900‬درهم ملن هم‬ ‫في الدرجة االستثنائية وتصل إلى‬ ‫‪ 5‬آالف و‪ 800‬دره��م شهريا ملن هم‬ ‫خارج الدرجة‪.‬‬ ‫رغ��م ه��ذه التعويضات‬ ‫ال��س��خ��ي��ة امل��ض��اف��ة على‬ ‫الراتب فإن ع��ددا كبيرا‬ ‫من األطباء املستفيدين‬ ‫منها هم مجرد موظفني‬ ‫أش���ب���اح ال يترددون‬ ‫ع��ل��ى أم���اك���ن عملهم‬ ‫أو ي����ع����م����دون إل���ى‬ ‫االش��ت��غ��ال بعيادات‬ ‫ومصحات خاصة‪.‬‬ ‫ب������ع������ض األط�������ب�������اء‬ ‫العموميني الذين يعملون‬ ‫مب��ك��ات��ب ح��ف��ظ الصحة‬ ‫على مستوى املقاطعات‬ ‫وم��ج��ال��س امل���دن يلجؤون‬ ‫إلى احتيال أكثر مكرا لرفع‬ ‫رق����م م��ع��ام��الت��ه��م الربحية‪،‬‬ ‫يتجلى ذلك في أنهم يحترفون‬ ‫ارتشاء مقنعا بعدما يبتزون‬ ‫مالكي مطاعم وف��ن��ادق كي‬ ‫ي��ع��ي��ن��وه��م أط��ب��اء رسميني‬ ‫م���ش���رف���ني ع���ل���ى اجل���وان���ب‬ ‫ال��ص��ح��ي��ة ف����ي ع���م���ل هذه‬ ‫امل��ط��اع��م وال��ف��ن��ادق بأجر‬ ‫شهري‪ ،‬مقابل أن يغضوا‬ ‫ال��ط��رف ع��ن ممارساتهم‬ ‫ولو أنها ستضر بصحة‬ ‫املستهلكني‪.‬‬

‫يحصل ك��ل موظفي ال��دول��ة على تعويضات‬ ‫مختلفة‪ ،‬وتصل التعويضات الشهرية للمتصرفني‬ ‫املمتازين التابعني ل���وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬املقسمة‬ ‫ب��ني منحة تسمى ال��ت��ع��وي��ض اإلداري اخلاص‬ ‫والتعويض عن األعباء والتعويض عن التأطير‪،‬‬ ‫إلى ‪ 14‬ألفا و‪ 810‬دراهم‪.‬‬ ‫ويحصل املهندسون واملهندسون املعماريون‬ ‫املشت َركون بني الوزارات أيضا على ثالثة أصناف‬ ‫م��ن التعويضات ال��ش��ه��ري��ة‪ ،‬ه��ي التعويض عن‬ ‫التقنية وال��ت��ع��وي��ض ع��ن األع���ب���اء والتعويض‬ ‫عن التأطير‪ ،‬ويصل مجموع ه��ذه التعويضات‪،‬‬ ‫بالنسبة إل��ى املهندسني ال��رؤس��اء واملهندسني‬ ‫املعماريني ال��رؤس��اء م��ث��ال‪ ،‬إل��ى ‪ 16‬أل��ف��ا و‪462‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ي��ت��وص��ل ت��ق��ن��ي��و ال�������وزارات‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬بثالثة‬ ‫تعويضات شهريا‪ ،‬فضال على ال��رات��ب‪ ،‬موزعة‬ ‫على التعويض عن التقنية والتعويض عن األعباء‬ ‫وال��ت��ع��وي��ض ع��ن ال��ت��أط��ي��ر‪ ،‬حيث يصل مجموع‬ ‫تعويضات التقنيني من الرتبة ال�‪ 11‬إل��ى ال�‪13‬‬ ‫إلى ‪ 10‬آالف و‪ 680‬درهما شهريا‪.‬‬ ‫كما يحصل موظفو وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬على ثالثة تعويضات‪ ،‬أولها التعويض‬ ‫عن التعليم أو التعويض عن التدرج اإلداري‪ ،‬ثم‬ ‫التعويض عن األعباء‪ ،‬فالتعويض عن التأطير‪،‬‬ ‫وهي تعويضات تصل‪ ،‬بالنسبة إلى موظف من‬ ‫ال��درج��ة امل��م��ت��ازة أو خ���ارج السلم إل��ى ‪ 24‬ألفا‬ ‫و‪ 590‬درهما‪.‬‬

‫ثالثة تعويضات شهرية سخية للسجانين‬ ‫حتى السجانون يتلقون تعويضات‪.‬‬ ‫هذا ما كشفت عنه وثائق «املساء»‪ ،‬والتي‬ ‫تبرز أن زيادات مطردة عرفتها العالوات‬ ‫التي متنح ملوظفي املندوبية العامة إلدارة‬ ‫ال��س��ج��ون وإع����ادة اإلدم�����اج‪ ،‬خ��اص��ة منذ‬ ‫تولي حفيظ بنهاشم املسؤولية‪.‬‬ ‫في التاريخ الذي تكرر كثيرا في هذا‬ ‫امللف‪ ،‬وهو فاحت يوليوز ‪ ،2011‬طرأ تغيير‬ ‫على النظام األس��اس��ي اخل��اص مبوظفي‬ ‫السجون‪ .‬قضى هذا التعديل بأن يستفيد‬ ‫موظفو هيأة احلراسة واألم��ن‪ ،‬التابعون‬ ‫للمندوبية العامة إلدارة السجون وإعادة‬ ‫اإلدم�����اج‪ ،‬وف���ق درج��ات��ه��م امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬من‬

‫و‪ 5‬آالف دره����م ل��ك��ل ك��ات��ب عام‬ ‫للعمالة أو لإلقليم‪ ،‬مقر اجلهة‬ ‫و‪ 4‬آالف دره����م ل��ك��ل ك��ات��ب عام‬ ‫للعمالة أو اإلقليم‪ ،‬بينما يحصل‬ ‫ال��ب��اش��ا ع��ل��ى «ت��ع��وي��ض شهري‬ ‫صاف عن التمثيل» قدره ‪ 3‬آالف‬ ‫دره��م‪ ،‬مثله مثل رئيس الدائرة‬ ‫ورئ��ي��س املنطقة احل��ض��ري��ة‪ ،‬في‬ ‫ح��ني يحصل القائد على ‪2000‬‬ ‫درهم وخليفة القائد على ‪1000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ان��ط��الق��ا م���ن األرق�����ام أعاله‬ ‫ي���ت���ب� نّ��ني‪ ،‬ب��ع��د ع��م��ل��ي��ة حسابية‬ ‫بسيطة‪ ،‬أن ما متنحه الدولة لكل‬ ‫عامل‪ ،‬مثال‪ ،‬في الشهر هو ‪112‬‬ ‫أل��ف��ا و‪ 376‬دره��م��ا (‪ 11‬مليونا‬ ‫ورب��ع مليون سنتيم تقريبا) أما‬ ‫الوالي فيحصل‪ ،‬تقريبا‪ ،‬على ‪13‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬

‫تعويضات شهرية ج��دي��دة م��وزع��ة على‬ ‫ث��الث��ة أن�����واع‪ :‬ال��ت��ع��وي��ض ع���ن التأهيل‬ ‫والتعويض عن األخطار والتعويض عن‬ ‫األعباء‪.‬‬ ‫مبوجب ه��ذا اإلج���راء‪ ،‬أصبح موظف‬ ‫في إدارة السجون من درج��ة قائد سجن‬ ‫إقليمي م��ن الرتبة ‪ 4‬فما ف��وق يتقاضى‬ ‫شهريا‪ ،‬فضال على رات��ب��ه‪ ،‬تعويضا عن‬ ‫التأهيل ق��دره ‪ 7‬آالف و‪ 190‬دره��م��ا‪ ،‬أما‬ ‫ق��واد السجون اإلقليمية من الدرجة ال�‪1‬‬ ‫إلى ال�‪ 3‬فيتوصلون بتعويض شهري عن‬ ‫التأهيل بقيمة ‪ 6‬آالف و‪ 860‬درهما‪ ،‬في‬ ‫حني يتقاضى كالهما تعويضا عن األعباء‬

‫محددا في ‪ 7‬آالف و‪ 650‬درهما وتعويضا‬ ‫عن األخطار قدره ‪ 1370‬درهما‪.‬‬ ‫يتوصل ق��واد السجون املمتازون من‬ ‫الرتبة ال�‪ 6‬فما فوق بتعويض عن التأهيل‬ ‫بقيمة ‪ 5‬آالف و‪ 547‬درهما وبتعويض عن‬ ‫األعباء ق��دره ‪ 4‬آالف و‪ 317‬درهما‬ ‫وبتعويض عن األخطار‬ ‫قدره ‪ 1370‬درهما‪.‬‬ ‫ووف�������ق املعايير‬ ‫ذات����ه����ا‪ ،‬وب����ن����اء على‬ ‫اخ��ت��الف ال��درج��ات بني‬ ‫ق���واد ال��س��ج��ون وحراسه‬ ‫وامل������راق������ب������ني‪ ،‬ت���خ���ت���ل���ف قيمة‬

‫التعويضات الشهرية‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��ث��ن��اء التعويض‬ ‫ع��ن األخ��ط��ار الذي‬ ‫ظ��ل م��ح��ددا في‬ ‫‪ 1370‬درهما‪.‬‬


‫‪18‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬االثنني ‪2012/08/20-19-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بدت املعطيات صادمة للغاية‪ .‬ماليني الدراهم تـُصرف شهريا على تعويضات وعالوات «خدام الدولة»‪ .‬لم يجرأ أحد على الكشف عن تفاصيلها من قبل‪ .‬ما تطرقنا إليه إلى حدود‬ ‫الساعة هو فقط نزر يسير مما يخصص ملوظفي الدولة من تعويضات‪ .‬في هذا اجلزء من امللف سنكشف لكم عن جزء أكبر من جبل اجلليد ونطلعكم على امتيازات خاصة للغاية‬ ‫يستفيد منها كبار املوظفني وحتى صغارهم‪.‬‬

‫‪ 5‬آالف درهم شهريا لكل عضو حكومي لشراء األثاث و«سفرجي» وطباخ لكل سفير‬

‫تفاصيل امتيازات سلطانية ألعضاء احلكومة والوالة والعمال والسفراء‬

‫ع���ن���دم���ا س���ئ���ل ع���ب���د اإلل����ه‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬عن‬ ‫تعويضاته الشهرية ق��ال إنه‬ ‫«يظن» أنها ‪ 50‬ألف درهم فقط‪.‬‬ ‫لم يحتسب بنكيران تعويضات‬ ‫خصص‬ ‫وامتيازات إضافية ت� ُ َّ‬ ‫ل��رئ��ي��س احل��ك��وم��ة وال������وزراء‬ ‫واحمل��ي��ط��ن ب��ه��م‪ ،‬جت��ع��ل أدنى‬ ‫عتبة للتعويض بالنسبة إلى‬ ‫أقل هؤالء شأنا هو ‪ 10‬مالين‬ ‫سنتيم‪..‬‬ ‫سيعود بنكيران‪ ،‬في حوار‬ ‫تلفزيوني‪ ،‬ويجيب ع��ن سؤال‬ ‫بشأن املعاشات التي يستفيد‬ ‫م��ن��ه��ا ال�������وزراء م����دى احلياة‬ ‫ب���ال���ق���ول إن ه�����ذا امل���وض���وع‬ ‫يشغله‪ ..‬فقط دون تفاصيل‪.‬‬ ‫خرج عبد العظيم الكروج‪،‬‬ ‫وزير حتديث القطاعات العامة‪،‬‬ ‫عن صمته عندما أثيرت قضية‬ ‫تعويضات موظفي الدولة‪ ،‬لكنه‬ ‫اقتصر ف��ي حديثه على بضع‬ ‫كلمات وأرق����ام تخفي وراءها‬ ‫تفاصيل مثيرة‪.‬‬ ‫«املساء» تنقل‪ ،‬انطالقا من‬ ‫وث��ائ��ق‪ ،‬بعض ه��ذه التفاصيل‬ ‫املثيرة‪ .‬نبدأ بحقيقة تعويضات‬ ‫أف���راد احلكومة ث��م ن��ع� ّرج على‬ ‫ام���ت���ي���ازات ال�����والة والعمال‪،‬‬ ‫لننتهي بحقيقة ما يستفيد منه‬ ‫السفراء والدبلوماسيون‪ .‬كل‬ ‫هذا على سبيل املثال فقط‪.‬‬ ‫«مصروف جيب» الوزراء‬ ‫يكشف نص قانوني يضبط‬ ‫وض���ع���ي���ة احل���ك���وم���ة وتأليف‬ ‫دواوين الوزراء حقائق صادمة‬ ‫عن تعويضات أعضاء احلكومة‪.‬‬ ‫ي��ح��دد ال��ن��ص ال��ق��ان��ون��ي ‪ ،‬في‬ ‫ال��ب��دء‪ ،‬ال��رات��ب ال��ش��ه��ري‪ ،‬قبل‬ ‫أن يوضح حقيقة ما يتقاضاه‬ ‫أعضاء احلكومة من تعويضات‬ ‫وامتيازات ت�ُقتطع من ميزانية‬ ‫كل وزارة‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬ومباشرة بعد تعين‬ ‫أعضاء احلكومة‪ ،‬مينح رئيسها‬ ‫تعويضا ق��دره ‪ 20‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫في حن يتوصل الوزراء وكتاب‬ ‫الدولة ونوابهم بتعويض قدره‬ ‫‪ 10‬آالف درهم‪.‬‬ ‫ب��ن ال��ت��ع��وي��ض��ات‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫خصص‬ ‫تعويض عن التمثيل‪ُ ،‬ي َّ‬ ‫ل��ت��غ��ط��ي��ة ب���ع���ض امل���ص���اري���ف‬ ‫اخل��اص��ة وم��ج��م��وع التكاليف‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة مب��ه��ام��ه��م‪ ،‬أي أنه‬ ‫ت��ع��وي��ض مب��ث����اب��ة «م���ص���روف‬ ‫للجيب» فقط‪.‬‬ ‫ي�����ف�����وق ال����ت����ع����وي����ض عن‬ ‫التمثيل‪ ،‬بالنسبة إل��ى رئيس‬ ‫احلكومة‪ 18 ،‬ألف درهم شهريا‪،‬‬ ‫في حن يصل لدى الوزراء إلى‬ ‫‪ 14‬أل���ف دره���م ش��ه��ري��ا‪ ،‬بينما‬ ‫يبلغ بالنسبة إلى كتاب الدولة‬ ‫‪ 10‬آالف دره���م‪ ،‬و ُي��ح � َّدد يحدد‬ ‫ف���ي م���ا ي��ت��ع��ل��ق ب���ن���واب كتاب‬ ‫الدولة في مبلغ شهري قدره ‪9‬‬ ‫آالف درهم‪.‬‬ ‫ال يقتصر األمر عند هذا‬ ‫احل����د‪ ،‬ب��ل ي��خ��ول ألعضاء‬ ‫احل���ك���وم���ة‪ ،‬امل���ش���ار إليهم‬ ‫آنفا‪ ،‬خالل مزاولة مهامهم‬ ‫تعويض عن السكنى‪ ،‬محدد‬ ‫في ‪ 15‬أل��ف دره��م شهريا‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال���ع���دي���د منهم‬

‫يقطنون ف��ي مساكن وظيفية‪،‬‬ ‫مب���ن ف��ي��ه��م رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫ال���ذي ان��ت��ق��ل إل���ى ف��ي��ال فاخرة‬ ‫في حي األميرات في العاصمة‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫يستفيد أعضاء احلكومة‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬وف��ي ح��ال م��ا إذا كانت‬ ‫م��س��اك��ن��ه��م غ��ي��ر م���ؤث���ث���ة‪ ،‬من‬ ‫ت���ع���وي���ض ش����ه����ري ب��ق��ي��م��ة ‪5‬‬ ‫آالف دره�����م‪ ،‬وي��خ��ص��ص هذا‬ ‫ال���ت���ع���وي���ض ل��ت��ح��م��ل صوائر‬ ‫ال��ت��أث��ي��ث واألوان�����ي واألدوات‬ ‫ال��زج��اج��ي��ة وال��ف��ض��ي��ة وبشكل‬ ‫شهري‪.‬‬ ‫ك��ل ال��ظ��روف م��ه��ي��أة ك��ي ال‬ ‫ي��ض��ع أي ع��ض��و ف��ي احلكومة‬ ‫ي����ده ف���ي ج���ي���ب���ه‪ ..‬ف��ف��ض��ال عن‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض��ات س��ال��ف��ة البيان‪،‬‬ ‫ت��ت��ك��ل��ف ال���دول���ة ب��ن��ف��ق��ات املاء‬ ‫وال��ت��دف��ئ��ة واإلن�����ارة ن��ي��اب��ة عن‬ ‫أع��ض��اء احل��ك��وم��ة‪ ،‬كما توضع‬ ‫ثالث سيارات فخمة للمصلحة‬ ‫ره���ن إش����ارة رئ��ي��س احلكومة‬ ‫وسيارتان فاخرتان رهن إشارة‬ ‫ك��ل وزي��ر وس��ي��ارة واح���دة لكل‬ ‫ك���ات���ب دول�����ة وس����ي����ارة أخ���رى‬ ‫لنائبه‪.‬‬ ‫ي���رص���د ل��رئ��ي��س احلكومة‬ ‫والوزراء فريق موظفن وأعوان‬ ‫وخدم‪ ،‬فرئيس احلكومة يتوفر‬ ‫ع��ل��ى دي����وان ي��ت��أل��ف م��ن مدير‬ ‫ل��ل��دي��وان وس��ت��ة مستشارين‬ ‫تقنين وم��ل��ح��ق للصحافة‪،‬‬ ‫بينما تضم دواوين كل وزير‬ ‫م��ن ال����وزراء م��دي��را للديوان‬ ‫وخمسة مستشارين تقنين‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��ه��م م��س��ت��ش��ار قانوني‬ ‫وم���س���ت���ش���ار ف����ي ال����ش����ؤون‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة وم��س��ت��ش��ار في‬ ‫االت��ص��ال‪ ،‬ف��ض��ال ع��ل��ى رئيس‬ ‫ل��ل��ك��ت��اب��ة اخل���اص���ة‪ ،‬ف���ي حن‬ ‫ي��ت��أل��ف دي����وان ك��ل م��ن كاتب‬ ‫ال��دول��ة ون��ائ��ب ك��ات��ب الدولة‬ ‫من مدير للديوان ومستشارين‬ ‫تقنين اثنن‪.‬‬ ‫ي����ت����أل����ف م���ك���ت���ب رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬م��ن هيآت‬ ‫موظفن تضم كاتبن يتكلفان‬ ‫ب��ال��ش��ؤون اإلداري�����ة وكاتبن‬ ‫آخ��ري��ن يتكلفان فقط بالرقن‬ ‫ع��ل��ى اآلل�����ة ال���ك���ات���ب���ة‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ل��ى ث��الث��ة س��ائ��ق��ن وعونن‬ ‫للخدمة‪ ،‬في حن يوضع رهن‬ ‫إشارة الوزراء نفس العدد من‬ ‫املوظفن املذكورين باستثناء‬ ‫السائقن‪ ،‬الذين يحدد عددهم‬ ‫ف���ي اث���ن���ن‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا يخصص‬ ‫لكتاب الدولة ونوابهم كاتب‬ ‫إداري واح����د وك��ات��ب مكلف‬ ‫بالرقن وسائق واحد‪.‬‬ ‫ن��ن��ت��ق��ل اآلن إل�����ى منزل‬ ‫رئ����ي����س احل����ك����وم����ة‪ ،‬وال�����ذي‬ ‫تقضي قواعد الدولة أن يضم‬ ‫رئيسا للخدم ورئيسا للمطبخ‬ ‫وطباخا مساعدا وبستانيا‪..‬‬ ‫خصص اخلدم والطباخون‬ ‫و ُي َّ‬ ‫أنفسهم خلدمة‬ ‫والبستانيون‬ ‫ُ‬ ‫كل وزي��ر وكاتب دول��ة ونائب‬ ‫كاتب دولة في منزله‪ ،‬باستثناء‬ ‫الطباخ املساعد‪.‬‬ ‫يحصل م���دراء الدواوين‬ ‫وامل����س����ت����ش����ارون التقنيون‬ ‫ورؤس���اء الكتابات اخلاصة‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬على تعويض شهري‬

‫مب����ج����رد إحل����اق����ه����م‪ .‬ه���ذا‬ ‫التعويض محدد ف��ي ‪16‬‬ ‫أل��ف دره��م ملدير الديوان‬ ‫وف������ي ‪ 12‬أل������ف دره�����م‬ ‫ل��ل��م��س��ت��ش��ار ال��ت��ق��ن��ي و‪8‬‬ ‫آالف درهم لرئيس الكتابة‬ ‫اخلاصة‪.‬‬ ‫ال ي��ق��ت��ص��ر األم�����ر عند‬ ‫ه������ذا احل�������د‪ ،‬ب����ل يستفيد‬ ‫م����دراء ال���دواوي���ن‪ ،‬ع��ل��ى غرار‬ ‫م��دي��ري اإلدارة امل��رك��زي��ة‪ ،‬من‬ ‫أداء ملصاريف امل��اء والكهرباء‬ ‫ٍ‬ ‫والهاتف والتدفئة‪ ،‬فضال على‬ ‫ح��ق��ه��م ف���ي اس���ت���خ���دام سيارة‬ ‫للمصلحة‪.‬‬ ‫«كنوز» الوالة والعمال‬ ‫ي��أت��ي ال����والة وال��ع��م��ال في‬ ‫رتبة ثانية‪ ،‬بعد الوزراء وكتاب‬ ‫ال��دول��ة‪ ،‬م��ن حيث االمتيازات‪،‬‬ ‫وف�����ق م����ا ي��ق��ت��ض��ي��ه املنطق‪،‬‬ ‫إال أن م��ن��ط��ق ال���دول���ة يقضي‬ ‫ب��أن يستفيد ال���والة والعمال‪،‬‬ ‫امل���ف���ت��� َرض أن ي���ك���ون���وا أكثر‬ ‫ارتباطا بالدولة‪ ،‬من امتيازات‬ ‫ك��ث��ي��رة ي��ق��ارب بعضها حدود‬ ‫اخليال أحيانا‪ .‬كيف ذلك؟‬ ‫سبق أن أطلعناكم‪ ،‬في بداية‬ ‫ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬على التعويضات‬ ‫املرصودة للوالة والعمال وعن‬ ‫تفاصيلها‪ .‬أظهر التحري الذي‬

‫ت�رصف للوالة‬ ‫والعمال منحة‬ ‫ل�رصاء اأثاث منازلهم‬ ‫بقيمة ‪ 100‬مليون‬ ‫�سنتيم‬ ‫ب����������ه‬ ‫قا مت‬ ‫م���ا ذكرناه‬ ‫«امل��س��اء» أن‬ ‫ليس ّ‬ ‫كل شيء‪ ،‬فالتحقيق الذي‬ ‫أجرته «املساء» كشف معطيات‬ ‫أك��ث��ر إث����ارة ب��ش��أن تعويضات‬ ‫الوالة والعمال‪ .‬يتعلق أكثر هذه‬ ‫املعطيات إث��ارة للصدمة بنص‬ ‫يخول للوالة والعمال‬ ‫قانوني‬ ‫ّ‬ ‫تعويضا شهريا ع��ن اللباس‪،‬‬ ‫محددا في ‪ 15‬ألف درهم‪.‬‬ ‫لكن ما ستطالعونه اآلن هو‬ ‫أكثر هذه الوقائع إثارة للصدمة‪،‬‬ ‫ففضال على تخصيص الدولة‬ ‫ل��ل��والة والعامل سكنا وظيفيا‬ ‫فخما‪ ،‬ب��أع��وان وخ �دَم من نوع‬ ‫خ����اص‪ ،‬ت���� ُ�ص��رف ل��ه��م منحة‪،‬‬ ‫وف���ق ال��ق��ان��ون س��ال��ف الذكر‪،‬‬ ‫عند بداية والية كل وال وعامل‬ ‫لعمله ف��ي والي���ة أو عمالة أو‬ ‫إقليم ‪-‬إلى جانب العامل املدير‬

‫ال��ع��ام للوكالة احلضرية‬ ‫ل��ل��دار البيضاء الكبرى‪،‬‬ ‫التابعة لوزارة الداخلية‪،‬‬ ‫عكس ال��وك��االت األخرى‬ ‫التابعة ل��وزارة السكنى‬ ‫والتعمير‪ -‬فقط من أجل‬ ‫ش��راء أث��اث املسكن الذي‬ ‫يقطنه‪ .‬منحة األث��اث هاته‬ ‫م����ح����ددة ف����ي ‪ 100‬مليون‬ ‫سنتيم!‪..‬‬ ‫���ص����ص ه������ذه املنحة‬ ‫ت����خ� َّ‬ ‫اخليالية لكل وال وع��ام��ل كي‬ ‫ي��ق��ت��ن��ي أث����اث امل���ن���زل اجلديد‬ ‫ال��ذي ينتقل إل��ي��ه‪ ،‬ب��دع��وى أنه‬ ‫يستضيف شخصيات مغربية‬ ‫وأجنبية مرموقة‪ .‬قد يكون هذا‬ ‫املنزل قصرا فخما سبق أن كان‬ ‫مخصصا للملك بنفسه‪ ،‬كما‬ ‫هو حال إقامة عامل ورزازات‪،‬‬ ‫أو ف���ي���ال ف����اخ����رة ق�����رب غابة‬ ‫ب��وس��ك��ورة ت���ق���ارب مساحتها‬ ‫الهكتارين‪ ،‬كما هو حال مسكن‬ ‫عامل الوكالة احلضرية للدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ .‬ه��ذا األخير‬ ‫سبق أن حصلت «املساء» على‬ ‫وث���ائ���ق م��ح��اس��ب��ات��ي��ة متعلقة‬ ‫مب��ن��ح��ة ‪ 100‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫صصت له من ميزانية‬ ‫التي ُخ ِ ّ‬ ‫ال����وك����ال����ة احل���ض���ري���ة لشراء‬ ‫أث��اث منزله‪ ،‬حيث ت�ُظهر هذه‬ ‫الوثائق أنه صرف ما يفوق ‪77‬‬

‫معاشات ورواتب أبدية‬ ‫هناك موظفون كبار في الدولة‬ ‫يستمرون في تقاضي تعويضاتهم‬ ‫وروات�ب�ه��م الكبيرة حتى آخ��ر يوم‬ ‫في حياتهم‪ ..‬من بني ه��ؤالء رئيس‬ ‫احلكومة وباقي أعضاء احلكومة‪.‬‬ ‫م��ا ي ��زال ع��دد كبير ج��دا من‬ ‫ال � ��وزراء األول���ني وال � ��وزراء وكتاب‬ ‫ال��دول��ة ون ��واب ك�ت��اب ال��دول��ة الذين‬ ‫م��روا باملغرب يتلقون تعويضاتهم‬ ‫وروات�ب�ه��م‪ ،‬كما ل��و أنهم م��ا يزالون‬ ‫مي��ارس��ون مهامهم‪ ،‬رغ��م أن جلهم‬ ‫لم ميضوا في اخلدمة سوى خمسة‬ ‫سنوات أو أقل أحيانا‪.‬‬ ‫تكفل ال��دول��ة ألع�ض��اء احلكومة‬ ‫الذين م��روا بتاريخ املغرب املعاصر‬ ‫معاشات ت�ُص َرف لهم مبجرد انتهاء‬ ‫مزاولة مهامهم‪ ،‬كما لو أنها «تقاعد»‪،‬‬ ‫الفرق هو أن التقاعد يكون بعد نهاية‬ ‫عقود من العمل‪ ،‬بينما ت�ُص َرف معاشات‬ ‫أعضاء احلكومة مبجرد انتهاء بضع‬ ‫سنوات من املسؤولية السياسية‪.‬‬ ‫ي �س��اوي املبلغ ال�ش�ه��ري للمعاش‬ ‫ال ��ذي يحصل عليه أع �ض��اء احلكومة ال� ��رات� ��ب الشهري‬ ‫خصص لهم وهم في احلكومة‪ ،‬أي أن رئيس احلكومة‬ ‫الذي ُي َّ‬ ‫يظل يتوصل شهريا مببلغ ‪ 32‬أل��ف دره��م حتى آخ��ر يوم‬ ‫نفسه على ال��وزراء‪ ،‬الذين يظلون‬ ‫في حياته‪ ،‬وينطبق األم��ر ُ‬ ‫يتوصلون مبعاش شهري قيمته ‪ 26‬ألف دره��م‪ ،‬إلى جانب‬ ‫كتاب الدولة‪ ،‬الذين يصرف لهم معاش شهري دائم قدره ‪20‬‬ ‫ألف دره��م‪ ،‬فضال على ن��واب كتاب الدولة‪ ،‬الذين ُمين�َحون‬ ‫شهريا معاشا بقيمة ‪ 16‬ألف درهم‪.‬‬ ‫لم تتوقف القائمة هنا‪ ،‬فإلى جانب هذه املعاشات ت�ُخ َّول‬ ‫لبعض أع�ض��اء احلكومة السابقني تعويضات ع��ن األعباء‬ ‫العائلية‪ .‬غير أن هذا املعاش وهذه التعويضات ال متنح ألعضاء‬ ‫سابقني في احلكومة لهم دخل شهري يساوي أو يفوق مبلغ‬ ‫املعاش‪ ،‬وبالتالي لالستفادة من هذا املعاش يجب على عضو‬ ‫نائب‬ ‫كاتب دول��ة أو‬ ‫احلكومة السابق‪ ،‬س��واء كان وزي��را أو‬ ‫َ‬ ‫َ‬

‫كاتب دولة‪ ،‬أن يدلي بتصريح بالشرف‬ ‫يتضمن إق��رارا بالدخول‪ ،‬يحصلون‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا‪ ،‬ع �ن��د االن��ت��ه��اء م ��ن مزاولة‬ ‫مهامهم احلكومية��� ،‬ثم في مستهل كل‬ ‫سنة بعد ذل��ك‪ ،‬وه��و األم��ر الذين ما‬ ‫يزال يقوم به وزراء سابقون‪ ،‬بينهم‬ ‫زعماء أحزاب وسياسيون معروفون‬ ‫ظلوا يستفيدون من معاشات الدولة‪.‬‬ ‫األذهى من ذلك كله أنه حتى في‬ ‫حالة وف��اة عضو احلكومة السابق‬ ‫ف��إن زوج�ت��ه وأب �ن��اءه وأب ��واه يظلون‬ ‫يستفيدون من املعاش مدى احلياة‪.‬‬ ‫تنازل عدد من أعضاء احلكومة‬ ‫ال �س��اب �ق��ني ع ��ن ه� ��ذه املعاشات‪،‬‬ ‫بدعوى أنهم في غنى عنها‪ ،‬خاصة‬ ‫أنها ت�ُقتط�َع م��ن امليزانية العامة‬ ‫للدولة‪ ،‬أي من أم��وال املواطنني‪،‬‬ ‫لكن آخرين ظلوا يأخذونها بحجة‬ ‫أن��ه ال ميكنهم أن ي�ت�ع��ودوا على‬ ‫حياة ال ��وزراء ث��م ُي�ح� َرم��ون منها‬ ‫ف �ج��أة‪ ،‬وه��و التبرير ذات ��ه الذي‬ ‫ق � ّ�ددم��ه ع�ب��د اإلل ��ه ب�ن�ك�ي��ران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة احل��ال��ي‪ ،‬في ح��وار تلفزيوني له عندما ق��ال إن��ه ال‬ ‫ميكن أن يواصل وزراء سابقون حياتهم مبستوى يجعلهم‬ ‫مثل «ح ��راس ال �س �ي��ارات»‪ ..‬وه��و م��ا م��ن ش��أن��ه أن ُيضعف‬ ‫صورتهم لدى الناس وبالتالي يضعف هيبة الدولة‪ ،‬حسب‬ ‫تفسير بنكيران‪.‬‬ ‫وليس أعضاء احلكومة السابقون وح َدهم من يحصلون‬ ‫على معاشات سخية للغاية‪ ،‬فالوالة والعمال أيضا يتمتعون‬ ‫باالمتياز ذاته‪ .‬وقد منح لهم هذا االمتياز قبل سنوات قليلة‬ ‫فقط ‪،‬م��ن خ��الل ن��ص ق��ان��ون��ي ل��م ي �ت � َّم تعميمه‪ .‬ويكفل هذا‬ ‫النص للوالة والعمال االحتفاظ برواتبهم الشهرية التي كانوا‬ ‫يتقاضونها خالل علمهم رغم إحالتهم على التقاعد‪ .‬وهكذا‬ ‫يظل الوالي يتوصل‪ ،‬بعد تقاعده‪ ،‬مبعاش شهري يصل إلى‬ ‫‪ 53‬ألف درهم‪ ،‬بينما يحتفظ العامل أيضا براتبه كمعاش بعد‬ ‫التقاعد‪ ،‬وهو مقدر ب�‪ 43‬ألف درهم‪.‬‬

‫مليون سنتيم في ظرف حوالي‬ ‫‪ 8‬أشهر‪ ،‬من سنة ‪ ،2010‬تاريخ‬ ‫مجيئه‪ ،‬لشراء أثاث‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫تبن الوثائق احملاسباتية‬ ‫أن ع��ام��ل ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫اش���ت���رى جت���ه���ي���زات مختلفة‬ ‫وأح���ي���ان���ا م��ت��ش��اب��ه��ة بأثمنة‬ ‫خيالية ومن عند عدد محدود من‬ ‫احملالت التجارية‪ ،‬حيث اقتنى‬ ‫ثالث شاشات تلفزة‪ ،‬اثنتان من‬ ‫ن��وع «‪ »LCD‬وأج��رى م��ن نوع‬ ‫«‪ »Pasma‬فضال على ديكورات‬ ‫فاخرة وأغطية وأفرشة‪.‬‬ ‫��خ��ول للوالة‬ ‫ق��د ي��ب��دو م��ا ُي َّ‬ ‫والعمال من االمتيازات خياليا‪،‬‬ ‫لكن األمر يظهر على أنه عادي‬ ‫إذا متت مقارنته مبا كان يحصل‬ ‫ع��ل��ي��ه ع���م���ال وزي�����ر الداخلية‬ ‫السابق إدري��س البصري‪ .‬كان‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر‪ ،‬وه��و ال��ذي أرسى‬ ‫رك��ائ��ز ال��داخ��ل��ي��ة وق���رن الوالء‬ ‫بها باإلكرام املالي‪َ ،‬‬ ‫أول من أق ّر‬ ‫تعويضات ت�ُصرف لوالة وعمال‬ ‫ح��س��ب دوائ����ر ن��ف��وذه��م وليس‬ ‫وفق معايير عامة‪ .‬وهكذا‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫كان عامل الدار البيضاء ‪-‬أيام‬ ‫كانت عمالة واح���دة‪ -‬يحصل‪،‬‬ ‫ف���ي س��ن��ة ‪ ،1981‬ال��ت��ي كانت‬ ‫تعرف غليانا اجتماعيا وتفاقما‬ ‫للفقر‪ ،‬وفضال على الراتب‪ ،‬على‬ ‫ت��ع��وي��ض ش��ه��ري ع��ن املنصب‬ ‫قدره ‪ 24‬ألف درهم وتعويض‬ ‫شهري عن التمثيلية قدره ‪7‬‬ ‫آالف و‪ 700‬درهم‪.‬‬ ‫إل�����������ى ج�������ان�������ب ه������ذه‬ ‫االم��ت��ي��ازات اخليالية التي‬ ‫يستفيد منها الوالة والعمال‬ ‫ف��إن��ه��م ي��ت��م��ت��ع��ون بسلطة‬ ‫ونفوذ ُميك�ّنانهم من الولوج‪،‬‬ ‫بشكل تفضيلي‪ ،‬إلى خدمات‬ ‫ع���دة‪ ،‬أب��رزه��ا ال��س��ك��ن‪ .‬يعمد‬ ‫عدد كبير من الوالة والعمال‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ي��ج��ري احل��دي��ث بن‬ ‫ال��ف��ي��ن��ة واألخ����رى ع��ل��ى أنهم‬ ‫م��ت��ورط��ون ف��ي ملفات فساد‪،‬‬ ‫أراض‬ ‫إل����ى االس���ت���ف���ادة م���ن‬ ‫ٍ‬ ‫وب���ق���ع ف���ي جت���زئ���ات سكنية‬ ‫وفيالت وشقق فاخرة ضمن‬ ‫مشاريع سكنية‪.‬‬ ‫ه����ذا م���ا ك��ش��ف��ن��اه خالل‬ ‫حت��ق��ي��ق��ات س���اب���ق���ة وصلنا‬ ‫خاللها إلى أن موظفن تابعن‬ ‫ل���والي���ات وع���م���االت ووك���االت‬ ‫حضرية‪ ،‬خصوصا في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬استفادوا من قطع‬ ‫أرضية فاخرة بأثمنة بخسة‪،‬‬ ‫م��ث��ل أرض «امل��ص��ل��ى»‪ ،‬قرب‬ ‫ع��ن ال���ذي���اب‪ ،‬وال��ت��ي بيعت‪،‬‬ ‫ف��ي س��ن��ة ‪ ،2009‬بثمن ‪900‬‬ ‫درهم فقط للمتر املربع‪ .‬وبن‬ ‫املستفيدين ك��ان ه��ن��اك والة‬ ‫وعمال‪ ،‬باع أبرزهم ما حازوه‬ ‫كي ال يثيروا االنتباه‪..‬‬ ‫يجعل ال��ن��ف��وذ والسلطة‬ ‫امل���خ���ول���ة ل����ل����والة والعمال‬ ‫ال��ت��اب��ع��ن ل�����وزارة الداخلية‬ ‫ي���ش���ك����� ّ��ل���ون م���ظ���الت إلق���ام���ة‬ ‫م����ش����اري����ع س���ك���ن���ي���ة ف���اخ���رة‬ ‫ومتعددة حتت يافطة مشاريع‬ ‫أع���م���ال اج��ت��م��اع��ي��ة‪ .‬وهكذا‬ ‫ف����إن ك���ب���ار م��وظ��ف��ي إدارات‬ ‫مثل الوكالة احلضرية للدار‬ ‫البيضاء الكبرى وعمالة احلي‬ ‫احلسني عن الشق استفادوا‬

‫م���ن م��ش��اري��ع س��ك��ن��ي��ة فاخرة‬ ‫بأثمنة بخسة في كل من احلي‬ ‫احلسني وآنفا وبوسكورة ودار‬ ‫بوعزة والنواصر‪ ،‬علما أن عدد‬ ‫هؤالء املوظفن محدود‪ ،‬ومنهم‬ ‫من استفادوا من أكثر من شقة‬ ‫وف���ي���ال ب���دع���وى امل���ش���ارك���ة في‬ ‫مشاريع أعمال اجتماعية‪.‬‬ ‫سفراء من درجة سالطين‬ ‫تشمل سهولة ولوج موظفن‬ ‫كبار في الدولة لالمتيازات ثلة‬ ‫أخرى من «خدام الدولة»‪ .‬يتعلق‬ ‫األمر بالسفراء وأعضاء البعثات‬ ‫ال��دب��ل��وم��اس��ي��ة‪ .‬ه���ؤالء ُميتعون‬ ‫بتعويضات وامتيازات تالمس‬ ‫اخليال‪.‬‬ ‫ما هي‪ ،‬إذن‪ ،‬هذه التعويضات‬ ‫امل��خ��ول��ة ل��ل��س��ف��راء باعتبارهم‬ ‫امل��وج��ودي��ن على رأس البعثات‬ ‫الدبلوماسية اخلارجية؟ وملاذا‬ ‫يتسابق مسؤولون وسياسيون‬ ‫ع���ادة على ت��ول��ي منصب سفير‬ ‫في اخلارج؟‬ ‫ي��ك��م��ن ج���زء غ��ي��ر ي��س��ي��ر من‬ ‫اإلج��اب��ة ف��ي االم��ت��ي��ازات املالية‬ ‫املمنوحة للسفراء‪ .‬تتكون أجور‬ ‫ال���س���ف���راء ال���ذي���ن ي��ع��م��ل��ون في‬ ‫اخل���ارج م��ن ال��روات��ب الشهرية‬ ‫اجل���زاف���ي���ة وم����ن التعويضات‬ ‫اليومية عن اإلقامة‪ ،‬فضال على‬ ‫ام��ت��ي��ازات خ��اص��ة ج���دا‪ .‬مبجرد‬ ‫تعين السفير مي��ن��ح تعويضا‬ ‫ماليا‪ ،‬ومبجرد انتقاله إلى الدولة‬ ‫التي سيعمل فيها تخصص له‬ ‫سكنى م��ؤث��ث��ة وم��ج��ه��زة تشمل‬ ‫ح��ت��ى (وه�����ذا ال��ت��دق��ي��ق البالغ‬ ‫منقول عن الوثائق التي تتوفر‬ ‫عليها «امل��س��اء») أوان���ي املائدة‬ ‫والزجاجيات والفضيات‪ ..‬كما‬ ‫تتحمل الدولة مصاريف التدفئة‬ ‫واإلن���ارة وإص��الح وصيانة مقر‬ ‫إقامتهم‪ ،‬فضال على نفقات وضع‬ ‫وصيانة جهاز الهاتف ورسوم‬ ‫املكاملات‪.‬‬ ‫ي��وض��ع‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬ره��ن إشارة‬ ‫السفراء خدم للمنزل‪ ،‬يتكونون‬ ‫م��ن «س��ف��رج��ي» م��ن درج���ة عون‬ ‫ع���م���وم���ي م����ن ال���ص���ن���ف األول‪،‬‬ ‫ي��ت��ك��ل��ف ف��ق��ط ب��ت��ج��ه��ي��ز موائد‬ ‫ال��ط��ع��ام وط��ب��اخ م��ن درج���ة عون‬ ‫عمومي من الصنف الثاني‪.‬‬ ‫وال تتوقف امتيازات السفراء‬ ‫عند ه��ذا احل��د‪ ،‬بل تشمل أيضا‬ ‫حتمل ال��دول��ة مصاريف تنقلهم‬ ‫ح��ت��ى ف���ي ال��ع��ط��ل‪ ،‬إل����ى جانب‬ ‫نفقات دراس��ة أبنائهم والتكفل‬ ‫مبصاريف نقل وفيات ذويهم‪.‬‬ ‫ال تنتهي ب��ع��ض امتيازات‬ ‫ال����س����ف����راء أع����ض����اء البعثات‬ ‫الدبلوماسية في اخل��ارج عندما‬ ‫تنتهي م��ه��ام��ه��م الدبلوماسية‬ ‫ويعودون إلى املغرب‪ ،‬فعلى سبيل‬ ‫املثال تخصص جمعية األعمال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ال��ت��اب��ع��ة ل����وزارة‬ ‫ال��ش��ؤون اخل��ارج��ي��ة والتعاون‪،‬‬ ‫‪ 60‬في املائة من ميزانيتها‪ ،‬التي‬ ‫تقارب ‪ 10‬ماليير سنتيم فقط‪،‬‬ ‫ل��ت��ح��م��ل م���ص���اري���ف دراس����ة‬ ‫أب���ن���اء م��وظ��ف��ي اخلارجية‬ ‫ال��ذي��ن يرجعون إل��ى املغرب‬ ‫ويلتحقون ببعثات دراسية‬ ‫أجنبية بدعوى أنهم لم يألفوا‬ ‫التعليم العمومي قط‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬اإلثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مقتل أكثر من ثالثين عامال في إطالق نار من طرف قوات مكافحة الشغب‬

‫أعمال عنف في جنوب إفريقيا تعيد إلى الذاكرة مشاهد «األبارتايد»‬ ‫املساء‬ ‫تسببت أع �م��ال العنف ف��ي جنوب‬ ‫إفريقيا في مقتل أكثر من ‪ 30‬شخصا‬ ‫في مواجهات بلغت ذروت�ه��ا أول أمس‬ ‫اخلميس بني الشرطة وعمال مضربني‬ ‫عن العمل في منجم «ل��ومن��ني» للبالتني‬ ‫في»مريكانا»‪ ،‬شمال غرب جنوب إفريقيا‪،‬‬ ‫حسب حصيلة أعلنت عنها السلطات‬ ‫اجلنوب إفريقية أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا أش � ��ارت ح�ص�ي�ل��ة سابقة‪،‬‬ ‫أعلنتها املستشفيات ال�ت��ي استقبلت‬ ‫القتلى واجلرحى‪ ،‬إلى سقوط ‪ 25‬قتيال‬ ‫ف��ي ال �ص��دام ب��ني ال�ش��رط��ة واملضربني‪،‬‬ ‫ارتفعت احلصيلة لينضاف إليها عشرة‬ ‫قتلى آخ��ري��ن قتلوا ف��ي أع �م��ال العنف‬ ‫مع النقابات‪ ،‬التي تشهدها البالد منذ‬ ‫يوم األحد املاضي‪ ،‬بعد ارتفاع أصوات‬ ‫املضربني املطالبني ب��زي��ادات مهمة في‬ ‫األج� ��ور‪ .‬وق��د ع�م��دت ال�ش��رط��ة اجلنوب‬ ‫إفريقية‪ ،‬أول أمس اخلميس‪ ،‬إلى إطالق‬ ‫النار على مجموعة من العمال املضربني‬ ‫داخ��ل امل�ن�ج��م‪ ،‬وال��ذي��ن ك��ان��وا مسلحني‬ ‫باملناجل والقضبان احلديدية والعصي‪،‬‬ ‫ح �ي��ث رف� �ض ��وا أن ي �ت �ف��رق��وا ب �ع��د عدم‬ ‫استجابتهم إلنذار من إدارة املنجم‪ ،‬التي‬ ‫أمرتهم بضرورة استئناف العمل‪ ،‬وعدم‬ ‫تعريض املنجم للخسائر‪ ،‬مما أثار غضب‬ ‫ال�ع�م��ال امل �ض��رب��ني‪ .‬واع �ت �ب��رت الشرطة‬ ‫اجل �ن��وب إف��ري�ق�ي��ة أن �ه��ا ل��م ي�ك��ن لديها‬ ‫أي خيار ��خر غير التدخل بهذا الشكل‬ ‫لتفريق املضربني املدججني باألسلحة‬ ‫البيضاء‪ .‬وذك��رت أن العمال احملتجني‬ ‫داخ��ل املنجم عمدوا إلى مهاجمة أفراد‬ ‫ال �ش��رط��ة‪ ،‬مستخدمني ف��ي ذل��ك أسلحة‬ ‫بيضاء ون��اري��ة‪ .‬وأض��اف��ت أن الشرطة‬ ‫كانت مضطرة إلى الرد بالقوة‪ ،‬حلماية‬ ‫العناصر األمنية من الهجوم الذي شنه‬ ‫العمال املضربون‪ ،‬ووصفت ردها ب�»وضع‬ ‫الدفاع املشروع عن النفس»‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن��ه كانت هناك مفاوضات ساعات قبل‬ ‫احلادث بني العمال وعدد من األطراف‪.‬‬

‫الرئيس يدين‬ ‫إل ��ى ذل� ��ك‪ ،‬دع ��ا ال��رئ �ي��س اجلنوب‬ ‫إفريقي‪ ،‬جاكوب زوم��ا‪ ،‬إلى فتح حتقيق‬ ‫مستقل لتوضيح م��الب �س��ات احل ��ادث‪،‬‬ ‫جتنبا مل��زي��د م��ن إراق ��ة ال��دم��اء‪ ،‬بعد أن‬ ‫جتاوزت عمال العنف في البالد أسبوعا‪،‬‬ ‫مخلفة وراءها عشرات القتلى‪.‬‬ ‫وأدان ال��رئ �ي��س اجل �ن��وب إفريقي‬ ‫أعمال العنف تلك‪ ،‬وقال تعليقا عليها»‪:‬لقد‬ ‫صدمنا وأصبنا بالفزع بسبب هذا العنف‬ ‫العبثي‪ ،‬ونعتقد بأن هناك مساحة كافية‬ ‫ف��ي نظامنا الدميقراطي حل��ل أي نزاع‬ ‫من خ��الل احل��وار دون ح��دوث أي خرق‬ ‫للقانون أو االجتاه للعنف»‪ .‬وأعرب عن‬ ‫تعازيه» ألس��ر كل الذين فقدوا حياتهم‬ ‫منذ بدء أعمال العنف»‪.‬‬

‫عمال املناجم في جنوب إفريقيا حادث‬ ‫مقتل عاملني شهر فبراير املاضي داخل‬ ‫منجم يعود إلى شركة» إمباال بالتينيوم‬ ‫«ق��رب مدينة راستنبيرغ خ��الل إضراب‬ ‫مطول عن العمل‪ ،‬أرغم املنجم على إغالق‬ ‫أبوابه خالل أسابيع عدة‪.‬‬

‫المعارضة ترد‬

‫وج� ��دد زوم� ��ا دع ��وت ��ه ومناشدته‬ ‫للحركة العمالية ورج���ال األع �م��ال في‬ ‫البالد لترسيخ مبدأ التعاون مع احلكومة‬ ‫اجلنوب إفريقية للسيطرة على الوضع‬ ‫امل �ت��أج��ج‪ ،‬ق�ب��ل أن ت�ت��ده��ور األم���ور إلى‬ ‫األسوأ‪ .‬وأكد أنه أصدر تعليماته لتطبيق‬ ‫القانون وب��ذل اجلهود املمكنة لتحقيق‬ ‫السيطرة على الوضع وتقدمي املتسببني‬ ‫في أعمال العنف تلك إلى العدالة‪.‬‬

‫رصاص حي‬ ‫انفجر الوضع بعد أن عمدت قوات‬ ‫مكافحة ال�ش�غ��ب‪ ،‬ف��ي ج�ن��وب إفريقيا‪،‬‬ ‫إل��ى إط��الق ال��رص��اص احل��ي على عمال‬ ‫امل�ن��اج��م امل�ض��رب��ني ع��ن ال�ع�م��ل‪ ،‬والذين‬ ‫كانوا يتسلحون‪ ،‬حسب تقارير إعالمية‪،‬‬ ‫بالعصي والسيوف‪ ،‬مما أدى إلى مقتل‬ ‫أك �ث��ر م��ن ث��الث��ني ش�خ�ص��ا ف��ي صفوف‬ ‫املضربني‪ ،‬الذين يعملون في منجم شمال‬ ‫غرب البالد‪ ،‬تديره مجموعة» لومناين»‪،‬‬

‫ثالث أكبر منتج للبالتني في العالم‪.‬‬ ‫وت��ق��ول رواي � ��ة ال �ش��رط��ة اجلنوب‬ ‫إفريقية إنها كانت قد وجهت حتذيرات‬ ‫ل�ل�ع�م��ال امل �ض��رب��ني ب��أن�ه��ا س�ت�ق��دم على‬ ‫التدخل من أجل طردهم من هضبة كانوا‬ ‫يحتشدون فوقها منذ األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وت� �ق ��ول ال �س �ل �ط��ات ف ��ي م�ن�ط�ق��ة وق ��وع‬ ‫احلادث إن بعض عمال املناجم املضربني‬ ‫عن العمل إل��ى أطلقوا الرصاص احلي‬ ‫على أفراد الشرطة اجلنوب إفريقية‪ ،‬بعد‬ ‫أن قامت شرطة مكافحة الشغب بإطالق‬

‫الغاز املسيل للدموع‪ ،‬ورشاشات املياه‬ ‫لتفريق العمال املضربني ودفعهم إلى‬ ‫التراجع واجللوس إلى طاولة احلوار‪،‬‬ ‫غير أن إطالقهم النار دف��ع ضباطا من‬ ‫الشرطة إلى إمطارهم بوابل من الرصاص‬ ‫احلي‪ ،‬أدى إلى تلك «املجزرة»‪.‬‬ ‫وق��د س�ب��ق احل� ��ادث س �ق��وط عشرة‬ ‫قتلى‪ ،‬ي��وم اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬من بينهم‬ ‫حراس أمن واثنان من عناصر الشرطة‪،‬‬ ‫فيما لقي آخ ��رون حتفهم ح��رق��ا أو مت‬ ‫تقطيعهم حتى لفظوا أنفاسهم األخيرة‪،‬‬

‫مم��ا أج���ج أع��م��ال ال �ع �ن��ف‪ ،‬وأدى إلى‬ ‫تواصلها على مدى األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫وفيما تشير تقارير إعالمية إلى أن‬ ‫أعمال العنف ه��ذه تتعلق بحرب بسط‬ ‫النفوذ بني النقابة الوطنية لعمال املناجم‬ ‫املهيمنة ورابطة عمال املناجم املشكلة‬ ‫حديثا ونقابة عمال البناء‪ ،‬ذكرت مصادر‬ ‫أخ ��رى أن��ه أث �ن��اء اش�ت�ب��اك وق��ع االثنني‬ ‫امل��اض��ي ب��ني عمال مناجم وعناصر من‬ ‫الشرطة كانوا يحاولون إع��ادة الهدوء‪،‬‬ ‫وقع حادث مقتل ثالثة رجال بالرصاص‪،‬‬

‫عمدت ال�رشطة اإىل اإطالق النار على جمموعة‬ ‫من العمال امل�رشبني داخل املنجم‪ ،‬والذين كانوا م�سلحني باملناجل‬ ‫والق�سبان احلديدية والع�سي‬

‫حسب رواي��ة الشرطة اجلنوب إفريقية‪،‬‬ ‫التي تعلل موقفها بالدفاع املشروع عن‬ ‫النفس‪ ،‬فيما تعرض ح��ارس��ان للضرب‬ ‫حتى املوت‪.‬‬ ‫وخالل عطلة نهاية األسبوع املاضي‬ ‫لقي حارسان أمنيان حتفهما عند إلقاء‬ ‫قنبلة ح��ارق��ة على سيارتهما‪ ،‬كما قتل‬ ‫ش�خ�ص��ان آخ���ران ف��ي أع �م��ال ع�ن��ف بني‬ ‫النقابات‪ ،‬سقط األول حينما كان متوجها‬ ‫إلى العمل‪ ،‬والثاني بضربات فأس في‬ ‫مكان منامه‪.‬‬ ‫وق ��د ع �ب��رت م�ج�م��وع��ة» لومناين»‪،‬‬ ‫امل�س�ي��رة للمنجم ال ��ذي ي�ع��رف إضرابا‬ ‫واسعا لعماله منذ م��دة‪ ،‬عن أسفها ملا‬ ‫قالت إن��ه» انفجار العنف بشكل خطير‬ ‫‪».‬وذك � ��رت امل�ج�م��وع��ة ف��ي ب �ي��ان ل�ه��ا أن‬ ‫اإلن� �ت ��اج اض� �ط ��رب ب �ش �ك��ل خ �ط �ي��ر منذ‬ ‫اجلمعة املاضي إثر إضراب غير مشروع‬ ‫ل �ع �م��ال احل �ف��ر وت ��زاي ��د ح� ��االت العنف‬ ‫والتخويف‪.‬‬ ‫وقد أعادت أحداث العنف إلى أذهان‬

‫ل��م ي�ت��أخ��ر رد امل �ع��ارض��ة اجلنوب‬ ‫إفريقية على أعمال العنف داخل املناجم‪،‬‬ ‫بعد أن استخدمت الشرطة الرصاص‬ ‫احلي لتفريق املتظاهرين ودفعهم للعودة‬ ‫إلى العمل‪ .‬وطالبت هيلني زيي‪ ،‬قيادية‬ ‫بارزة في صفوف التحالف الدميقراطي‬ ‫امل �ع��ارض ف��ي ال �ب��الد‪ ،‬ب �ض��رورة إجراء‬ ‫حتقيق عاجل ومستقل ملعرفة مالبسات‬ ‫احلادث ومعاقبة املتسببني‪.‬‬ ‫ودع��ت القيادية اجل �ن��وب إفريقية‬ ‫جميع اجل�ه��ات‪ ،‬وعلى رأسها الشرطة‪،‬‬ ‫إل��ى ات �خ��اذ اإلج � ��راءات الكفيلة بوقف‬ ‫ال �ت �ص �ع �ي��د ف� ��ي ال � �ب� ��الد ب� ��ني العمال‬ ‫والسلطات‪ ،‬وجتنب إراقة الدماء‪ ،‬خاصة‬ ‫أن اتساع أعمال العنف والرد «الشرس»‬ ‫من قبل السلطات على احملتجني قد يدفع‬ ‫البالد نحو املجهول‪.‬‬ ‫وقالت هيلني زي��ي‪ ،‬في تصريحات‬ ‫ص�ح�ف�ي��ة ت�ع�ل�ي�ق��ا ع �ل��ى أع��م��ال العنف‬ ‫املستمرة منذ أكثر من أسبوع‪« :‬املطلوب‬ ‫هو إجراء حتقيق عاجل مستقل لتحديد‬ ‫م��اذا ح��دث بالضبط‪ ،‬وم��ن املسؤول عن‬ ‫ه��ذه امل �ج��زرة‪ .‬م��ن حقنا أن نعرف ملاذا‬ ‫وكيف حدث هذا؟»‪.‬‬ ‫وقد أعادت األحداث في جنوب إفريقيا‬ ‫إلى األذه��ان مشاهد العنف خالل حقبة‬ ‫التمييز العنصري» األبرتايد»‪ ،‬وأعمال‬ ‫العنف ال�ت��ي ك��ان��ت تقابل بها مختلف‬ ‫التحركات‪ .‬وقد شهدت املناجم في جنوب‬ ‫إفريقيا‪ ،‬م��رات عديدة‪ ،‬مواجهات دامية‬ ‫أدت إل��ى وق��وع قتلى وج��رح��ى‪ ،‬عندما‬ ‫رفض عمال ينتمون إلى بعض النقابات‬ ‫تلبية الدعوات إلى اإلضراب‪ ،‬التي كانت‬ ‫تطلقها نقابات أخ��رى أو رفضوا إنهاء‬ ‫حركات إضراب‪ ،‬لكن التقارير اإلعالمية‬ ‫ال��واردة من جنوب إفريقيا أش��ارت إلى‬ ‫أن املواجهات في منجم» مريكانا» بني‬ ‫االحتاد الوطني لعمال املناجم ورابطة‬ ‫ع�م��ال املناجم وال�ب�ن��اء ه��ي األع�ن��ف في‬ ‫السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫وتعتبر جنوب أفريقيا خزان العالم‬ ‫فيما يخص معدن البالتني‪ ،‬حيث تتوفر‬ ‫ع �ل��ى ن�س�ب��ة ت �ص��ل إل���ى ‪ 80‬ف��ي املائة‬ ‫م��ن االح�ت�ي��اط��ي ال �ع��امل��ي‪ ،‬ل�ك��ن تكاليف‬ ‫العمالة واالن�خ�ف��اض احل��اد ف��ي أسعار‬ ‫املعدن النفيس ه��ذا العام جعل العديد‬ ‫من املناجم تكافح من أج��ل التقليل من‬ ‫تكاليف اإلنتاج‪ ،‬وهو ما أثر على العمال‬ ‫ودفعهم إلى االحتجاج واملطالبة بالزيادة‬ ‫في األجور‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خـا�ص‬

‫العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬اإلثنني ‪2012/08/20-18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫متيزت الزيارة التي قام بها املرشح اجلمهوري‪ ،‬ميت رومني‪ ،‬إلسرائيل بالكثير التصريحات املنحازة و"العنصرية"‪ ،‬التي جرت عليه غضب العرب واملسلمني وسخرية الدميقراطيني في أمريكا‪..‬‬ ‫لكن الذين يعرفون جذور "العالقة التاريخية" بني املورمونيني واليهود يجدون "مبررات كافية" لتلك التصريحات‪.‬‬

‫عادت إلى السطح بعد تصريحات‬ ‫ميت رومني المنحازة إلسرائيل‬

‫اليهود واملورمونيون‪ ..‬سر «احملبة» القدمية‬ ‫أحمد املرزوقي‬

‫ف��ي ي���وم األح����د ‪ 29‬يوليوز‬ ‫‪ ، 2012‬وق���ف امل��رش��ح للرئاسة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪« ،‬م��ي��ت روم��ن��ي» أمام‬ ‫حائط املبكى‪.‬‬ ‫وي���ب���دو أن����ه خ����ال زي���ارت���ه‬ ‫إلس���رائ���ي���ل‪ ،‬ت��ع��م��د أن يتفادى‬ ‫زي�����ارة م��وق��ع م���ج���اور‪ ،‬أال وهو‬ ‫«م���رك���ز ب��ي��ت امل���ق���دس جلامعة‬ ‫ب��ري��غ��ام ي���ون���ك»‪ ،‬ال����ذي يسميه‬ ‫بعض األمريكيني ب��دون التواء‪:‬‬ ‫«اجلامعة املرمونية»‪.‬‬

‫المرمونيون‪ ..‬أو الورقة‬ ‫الرابحة لرومني‬ ‫اج��ت��ه��د امل��رش��ح اجلمهوري‬ ‫للرئاسة األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬س���واء في‬ ‫ح��م��ل��ت��ه االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ ،‬أو طوال‬ ‫مساره السياسي‪ ،‬في التقليل من‬ ‫أهمية اعتناقه للديانة املرمونية‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان الدين يشكل عقبة‬ ‫م��ن ال��ع��ق��ب��ات ب��ال��ن��س��ب��ة للعديد‬ ‫م����ن امل���س���ي���ح���ي���ني املتحمسني‬ ‫واإلجن��ي��ل��ي��ني وغ��ي��ره��م‪( ،‬نصف‬ ‫األمريكيني ف��ق��ط يعتبرون بأن‬ ‫امل��رم��ون��ي��ني م��س��ي��ح��ي��ون)‪ ،‬فإنه‬ ‫باملقابل‪ ،‬ق��د يكون ورق��ة رابحة‬ ‫ل����غ����زو ق����ل����وب ع�����دد ه����ائ����ل من‬ ‫الناخبني‪.‬‬ ‫وي��ب��رز «م���ارك بريديس» هذا‬ ‫امل��ع��ط��ى ق���ائ���ا‪ ،‬وه����و مرموني‬ ‫م���ن والي����ة م��ي��ش��ي��ك��ن‪ ،‬وصاحب‬ ‫موقع اجتماعي يسمى‪« :‬اليهود‬ ‫وامل���رم���ون���ي���ون»‪ ،‬ال��ت��اب��ع ملجلة‬ ‫«ال����ي����ه����ود ف����ي ل������وس أجن��س‬ ‫العظمى»‪:‬‬ ‫«ي��رى اليهود أن املرمونيني‬ ‫ه��م أكثر شعبية لديهم م��ن دون‬ ‫الطوائف الدينية األخ��رى‪ ،‬وذلك‬ ‫إلميان هؤالء بأنهم إسرائيليون‬ ‫عصريون‪ ،‬وأن��ه��م ورث��ة الوعود‬ ‫التي أعطيت للنبي إبراهيم»‪.‬‬ ‫وه����ذا م��ا ت��رت��ب ع��ن��ه نسج‬ ‫قرابة وطيدة بني الفريقني‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف «ج��ون��ي دانييل»‪،‬‬ ‫وه����و اس��ت��رات��ي��ج��ي جمهوري‬ ‫يهودي يقيم في القدس‪ ،‬ومقرب‬ ‫م��ن ال���دوائ���ر امل��رم��ون��ي��ة بسبب‬ ‫صداقته م��ع «كلني ب��ي��ك»‪ ،‬الذي‬ ‫انتهى به املطاف باعتناق الديانة‬ ‫املرمونية‪:‬‬ ‫«مب���ا أن امل��رم��ون��ي��ني أقلية‪،‬‬ ‫فإنهم حتالفوا مع اليهود وربطوا‬ ‫معهم عاقات خاصة ال يقوى على‬ ‫ربطها سواهم من املسحيني»‪.‬‬

‫تصحيح طفيف‬ ‫إن كتاب «م��ورم��ون» في نظر‬ ‫غير ال��ع��ارف��ني‪ ،‬يشبه نصا متت‬ ‫م��راج��ع��ت��ه بكيفية ج��ذري��ة‪ ،‬ذلك‬ ‫أن��ه يدعي أن جنة ع��دن تتواجد‬ ‫في «امليسوري»‪ ،‬وأن املسيح قد‬ ‫أتى بعد بعثه إلى هنود أمريكا‬ ‫باإلجنيل‪.‬‬ ‫أم��ا االس���م ال��رس��م��ي للديانة‬ ‫املرمونية فهو‪« :‬كنيسة املسيح‬ ‫ألولياء الله في األيام األخيرة»‪.‬‬ ‫وه����ي دي���ان���ة ت���ق���دم نفسها‬ ‫على أنها ديانة تصحيحية جاء‬ ‫بها «ج��وزي��ف شميث»‪ ،‬مؤسس‬ ‫املرمونية‪ ،‬وتتمثل في أنها ديانة‬ ‫ت��ع��ود باملسيحية إل��ى جذورها‬ ‫األول��ى‪ ،‬التي ال تخالطها فلسفة‬ ‫ال���ي���ون���ان وال ال���ب���دع الدخيلة‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر أن عددا كبيرا‬ ‫من ه��ذه اجل��ذور هي في أصلها‬

‫«مبا اأن املرمونيني‬ ‫اأقلية‪ ،‬فاإنهم حتالفوا‬ ‫مع اليهود وربطوا‬ ‫معهم عالقات‬ ‫خا�صة ال يقوى‬ ‫على ربطها �صواهم‬ ‫من امل�صيحيني»‬ ‫ج��ذور يهودية‪ ،‬وإن ك��ان اليهود‬ ‫أنفسهم ال يعرفون ذلك‪.‬‬ ‫ف��ك��ت��اب «م����ورم����ون» يصور‬ ‫«األمريديني» على أنهم عبريون مت‬ ‫نفيهم من أرض إسرائيل حوالي‬ ‫‪ 600‬سنة قبل املسيح‪.‬‬ ‫م��ن أج��ل ه���ذا‪ ،‬فهم يقدمون‬ ‫أن��ف��س��ه��م ع��ل��ى أن��ه��م ينحدرون‬ ‫من قبيلتي «إف��رامي» و»ميناشي»‬ ‫اليهوديتني‪.‬‬ ‫وتتميز كنيستهم بكهنوت‬ ‫خ��اص‪ ،‬ذلك أن «الكوهن» لديهم‪،‬‬ ‫ه��و ذاك ال���ذي ك���ان ي��ق��وم قدميا‬ ‫بطقوس خ��اص��ة ف��ي معبد بيت‬ ‫امل���ق���دس‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى ذل���ك‪ ،‬فإن‬ ‫احلجرات الرمزية ملعبد «صالط‬ ‫الك سيتي» مزودة مبحراب محرم‬ ‫ول��وج��ه إال على واح���د م��ن أكبر‬ ‫ره��ب��ان��ه��م‪ ،‬وه��و ب��ذل��ك ي��رم��ز إلى‬ ‫املعبد القدمي لبيت املقدس‪.‬‬

‫األكل الحالل والسبت‬ ‫عند المرمونيين‬ ‫ي��ح��رم «ك���ام احل��ك��م��ة»‪ ،‬وهو‬ ‫ك��ت��اب م��ق��دس ل���دى املرمونيني‪،‬‬ ‫ب��ع��ض األط��ع��م��ة واألش���رب���ة مثل‬ ‫اخلمر والقهوة والسجائر التي‬ ‫يلحقونها ببعض احملرمات لدى‬ ‫اليهود‪.‬‬ ‫أم����ا ي����وم ال��س��ب��ت عندهم‪،‬‬

‫ف��امل��ؤم��ن��ون (أو م��ن��زل إسرائيل‬ ‫كما يطلق عليه في بعض املرات)‬ ‫يشجعون على صرف وقتهم في‬ ‫الدراسة وعدم تداول النقود فيما‬ ‫بينهم‪.‬‬ ‫وي��س��م��ون م���ن ل��ي��س��وا على‬ ‫دي��ان��ت��ه��م «امل���ش���رك���ني»‪ ،‬وهكذا‬ ‫ف��إن والي���ة «أوط����ا» ك��ان لها أول‬ ‫مشرك يحكمها سنة ‪ ،1917‬وهو‬ ‫«س��ي��م��ون ب��ام��ب��رك��ر»‪ ،‬وق���د كان‬ ‫باملناسبة يهوديا‪.‬‬ ‫وي����روي كتابهم أن املسيح‬ ‫ُيدين معاداة السامية وكذا «مذهب‬ ‫االستبدال»‪ ،‬وهو مذهب مسيحي‬ ‫يقول بأن احللف الذي كان قائما‬ ‫بني الله والشعب اليهودي أصبح‬ ‫الغيا‪ ،‬بعدما أقدمت إسرائيل على‬ ‫إنكار نبوءة املسيح‪.‬‬

‫امتثاال لطلب المسيح‬ ‫لقد قال املسيح محذرا هنود‬ ‫أمريكا اإلسرائيليني‪:‬‬ ‫«أج���ل‪ ،‬ح��رم عليكم استقبال‬ ‫ال��ي��ه��ود أو أي أح���د م���ن منزل‬ ‫إسرائيل بالصفير‪ ،‬فا حتتقروهم‪،‬‬ ‫وال تسخروا منهم‪ ،‬ألن الله يتذكر‬ ‫وعده الذي واعدهم به‪ ،‬وهو فاعل‬ ‫ما أقسم لهم عليه ال محالة‪....‬‬ ‫ق���ال «داف���ي���د اب���ن كوريون»‪،‬‬ ‫مؤسس دولة إسرائيل وأول وزير‬ ‫أول ف��ي احل��ك��وم��ة اإلسرائيلية‬ ‫لرئيس الكنيسة املرمونية‪« ،‬إزرا‬ ‫تافت بينسون»‪« :‬ال يوجد على‬ ‫األرض شعب يفهم اليهود أحسن‬ ‫من املرمونيني»‬ ‫فرد عليه هذا األخير قائا‪:‬‬ ‫« علينا أن نعرف املزيد عن‬ ‫اليهود‪ ،‬وعلى اليهود أن يعرفوا‬ ‫املزيد عنا»‬ ‫ومن املعلوم أن رؤساء الديانة‬ ‫امل��رم��ون��ي��ة ق���د اع��ت��ن��ق��وا القيم‬ ‫الصهيونية بأجيال عديدة قبل‬ ‫مياد احلركة الوطنية اليهودية‪.‬‬ ‫ف���ف���ي س���ن���ة ‪ ،1841‬أرس����ل‬ ‫ج��وزي��ف ش��م��ي��ث‪ ،‬ح��ب��ره األكبر‬ ‫اخل�����اص‪« ،‬أورس������ن ه���اي���د» إلى‬ ‫القدس‪ ،‬فلما وص��ل إليه‪ ،‬اعتلى‬ ‫جبل الزيتون وتضرع إلى الله أن‬ ‫تقوم مملكة إسرائيل وأن تكون‬ ‫ال��ق��دس عاصمة لها وأن يجعل‬ ‫لشعب املرمونيني أم��ة وحكومة‬ ‫مميزتني‪.‬‬

‫وللتذكير‪ ،‬فإن حديقة «أورسن‬ ‫واي���د ف��ي ال��ق��دس»‪ ،‬ت��ت��واج��د في‬ ‫م���ك���ان ه����ذا ال��ت��ن��ب��ؤ‪ ،‬ع��ل��ى بعد‬ ‫خ��ط��وات فقط م��ن «م��رك��ز القدس‬ ‫جلامعة بريغام يونك»‪.‬‬

‫عالقة ليست دائما‬ ‫على ما يرام‬ ‫مت��ي��زت ال��ع��اق��ة ب��ني اليهود‬ ‫واملرمونيني أحيانا بالتعقد‪.‬‬ ‫ف���ف���ي ث���م���ان���ي���ن���ي���ات ال���ق���رن‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬وب��ي��ن��م��ا األش���غ���ال قد‬ ‫ب��دأت في ورش��ة «بريغام يونك»‬ ‫مبدينة ال��ق��دس‪ ،‬قامت جماعات‬ ‫ت����ق����در ب��س��ب��ع��ة آالف شخص‬ ‫م��ن ال��ي��ه��ود امل��ت��ش��ددي��ن بقداس‬ ‫احتجاجي أم���ام ح��ائ��ط املبكى‪،‬‬ ‫للتنديد حسب رأي��ه��م بالكارثة‬ ‫ال��دي��ن��ي��ة ال��ت��ي سيتسبب فيها‬ ‫التبشير املرموني‪.‬‬ ‫وق��د توصلت ف��ي األخ��ي��ر كل‬ ‫من الكنيسة املرمونية والدولة‬ ‫اليهودية إل��ى ح��ل يقضي بعدم‬ ‫قيام طلبة اجلامعة بالتبشير في‬ ‫إسرائيل‪ ،‬وذلك على غرار ما هو‬ ‫حاصل في بعض الدول اإلسامية‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬وم���ا ح��ص��ل ف��ي االحتاد‬ ‫السوفياتي في القرن املاضي‪.‬‬ ‫وقد فتحت اجلامعة أبوابها‬ ‫سنة ‪ 1987‬واستقبلت ‪ 170‬طالبا‬ ‫في نظام دراسي يتكفل على امتداد‬ ‫ستة أشهر بتعليم العهد العتيق‬ ‫وال��ع��ه��د اجل���دي���د‪ ،‬وك����ذا دراس���ة‬ ‫احلضارات العربية واإلسامية‬ ‫وتاريخ اللغات‪( ،‬شعبة العبرية‬ ‫وشعبة العربية احمللية)‪.‬‬

‫تحريم التبشير‬ ‫المرموني في إسرائيل‬ ‫ل���ق���د ظ����ل حت�����رمي التبشير‬ ‫امل��رم��ون��ي ف��ي إس��رائ��ي��ل ساريا‪،‬‬ ‫لكن موقع اجلامعة املرمونية في‬ ‫القدس أثار كثيرا من اجلدل‪.‬‬ ‫ف���ه���ي ت��ن��ت��ص��ب ع���ل���ى جبل‬ ‫«س���ك���وب���ي���س»‪ ،‬وه����و م���وق���ع في‬ ‫القدس الشرقي كان تابعا لإلدارة‬ ‫اإلسرائيلية قبل توحيد املدينة‬ ‫غ���داة ان����دالع ح���رب ال��س��ت��ة أيام‬ ‫سنة ‪. 1967‬‬ ‫واجلامعة بهذا تطل على جبل‬ ‫املعبد وقبة الصخرة‪ ،‬وقد صرح‬

‫مدير اجلامعة «إران حييت» بهذا‬ ‫اخلصوص‪:‬‬ ‫«ن��ح��ن ن��ت��واج��د ف���ي القدس‬ ‫ف���ي م��ن��ط��ق��ة ب���ني ال���ب���ني‪ ،‬وحتى‬ ‫على الصعيد السياسي‪ ،‬فنحن‬ ‫م��ح��اي��دون ك��ذل��ك‪ ،‬ون��س��ع��ى إلى‬ ‫تلقني طابنا فضيلة االستماع‪،‬‬ ‫إذ ل��ي��س م��ف��روض��ا أن تكون‬ ‫م��ع��ادي��ا للفلسطينيني لتكون‬ ‫مواليا لإلسرائيليني‪ ،‬والعكس‬ ‫صحيح‪.»...‬‬

‫فضيحة المرمونيين‬ ‫سنة ‪1995‬‬ ‫بعدما بقيت قضية التبشير‬ ‫معلقة نوعا ما‪ ،‬عرفت العاقات‬ ‫ب��ني اليهود وامل��رم��ون��ي��ني توترا‬ ‫آخر في غضون سنة ‪. 1995‬‬ ‫فقد اكتشف اليهود في هذه‬ ‫السنة أن املرمونيني أف��ت��وا في‬ ‫حت���وي���ل ‪ 38000‬ش���خ���ص من‬ ‫الناجني من احملرقة‪ ،‬من الديانة‬ ‫اليهودية إلى الديانة املرمونية‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد موتهم‪ ،‬ف��ي إط��ار ما‬ ‫أسموه «التعميد بالوكالة»‪.‬‬ ‫وأم��ام هذه الضجة الكبيرة‪،‬‬ ‫لم جتد كنيستهم من بد في منع‬ ‫تعميد اليهود املتوفني‪.‬‬ ‫غير أن أخبارا شاعت بإقدام‬ ‫العديد من املرمونيني على القيام‬ ‫بهذا الطقس رغم املنع الصريح‬ ‫الذي أصدره «جيمس كيرل»‪ ،‬نائب‬ ‫الرئيس ملركز القدس‪ ،‬القاطن في‬ ‫والية أوطا‪ ،‬حيث قال‪:‬‬ ‫«الكنيسة واض��ح��ة ف��ي هذا‬ ‫الباب‪ ...‬ليس للمؤمنني حق في‬ ‫تعميد اليهود املتوفني‪ ،‬اللهم إال‬ ‫فيما تعلق ب��األج��داد املباشرين‬ ‫الذين تريد سالتهم تعميدهم‪،‬‬ ‫غير أننا ال ننكر وق��وع حالتني‬ ‫أو ث�����اث ألش����خ����اص أس������اؤوا‬ ‫التصرف‪.»...‬‬ ‫ب��ي��د أن����ه ف���ي ش��ه��ر فبراير‬ ‫األخير‪ ،‬ص��رح مرموني ق��دمي أن‬ ‫كنيسة في جمهورية الدومنيك‬ ‫ق���ام���ت ب��ت��ع��م��ي��د ال���راح���ل���ة «آن‬ ‫ف��ران��ك»‪ ،‬وب��أن رعايا كنيسة في‬ ‫«اإلي���داه���و» ب��ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية ق��ام��وا بنفس الشيء‬ ‫ف��ي ح��ق «دان��ي��ي��ل ب���ي���رل»‪ ،‬وهو‬ ‫صحفي أمريكي يهودي اختطف‬ ‫وق���ط���ع رأس�����ه ف���ي الباكستان‬

‫اإن روؤ�صاء الديانة‬ ‫املرمونية قد اعتنقوا‬ ‫القيم ال�صهيونية‬ ‫باأجيال عديدة‬ ‫قبل ميالد‬ ‫احلركة الوطنية‬ ‫اليهودية‬ ‫سنة ‪.2002‬‬ ‫وف��ي نفس ال��ش��ه��ر‪ ،‬وبعدما‬ ‫ُأخ��ب��ر ب��أن��ه ع��ني (ب����دون تشاور‬ ‫م��ن��ه) م��رش��ح��ا محتما لتعميد‬ ‫م��رم��ون��ي‪ ،‬ات��ص��ل «إي��ل��ي ويزل»‪،‬‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ي��ه��ودي ال��ن��اج��ي من‬ ‫احمل��رق��ة ‪ ،‬ب��امل��رش��ح اجلمهوري‬ ‫«م��ي��ت روم���ن���ي» ط��ال��ب��ا م��ن��ه أن‬ ‫يهيب بإخوانه في الدين إلزام‬ ‫حدودهم‪.���‬

‫عالقة متينة‬ ‫رغم التوتر الذي يحصل بني‬ ‫فينة وأخ��رى‪ ،‬فإن العاقة تبقى‬ ‫راس��خ��ة م��ع ذل����ك‪ .‬ف��ال��ع��دي��د من‬ ‫املسؤولني السياسيني املرمونيني‪،‬‬ ‫هم حسب توكيد «ستيفن ريشر»‪،‬‬ ‫ص��اح��ب ع��م��ود كتب ف��ي جريدة‬ ‫«ص��ال��ط الي���ك س��ي��ت��ي» ه��م أقرب‬ ‫إلى اليهود بدرجة كبيرة يراها‬ ‫البعض محرجة‪.‬‬ ‫وقد تلفح ذات مرة السيناتور‬ ‫اجلمهوري لوالية أوط��ا «أورين‬ ‫ه��ي��ت��ش» ب����«م���ي���م���وزاه» (وش���اح‬ ‫يهودي) حول عنقه‪ ،‬وكرر مرات‬ ‫عديدة جلريدة «نييورك تاميز»‬ ‫ب��أن��ه ي��أس��ف أس��ف��ا ش��دي��دا لعدم‬ ‫والدته يهوديا‪..‬‬ ‫ث���م أض�����اف ق���ائ���ا‪« :‬وفقا‬ ‫مل��ا ج��اء ف��ي العهد العتيق‪ ،‬فإن‬

‫رومني عنصـــــــــــــــــري في نظر الفلسطينيني‬ ‫ل����م ت���ؤث���ر ه�����ذه ال���ت���ص���ري���ح���ات في‬ ‫الفلسطينيني قيد أمنلة‪ ،‬إذ علق عليها صائب‬ ‫ع��ري��ق��ات‪ ،‬كبير امل��ف��اوض��ني الفلسطينيني‬ ‫قائال‪:‬‬ ‫«ماذا يفعل هذا الرجل هنا؟‬ ‫باألمس‪ ،‬أقبر املفاوضات حول السالم‬ ‫حني قال بأن القدس هي عاصمة إسرائيل‪،‬‬ ‫واليوم‪ ،‬يأتي ليبشرنا بأن الثقافة اإلسرائيلية‬ ‫متقدمة على الثقافة الفلسطينية‪ ،‬أليست‬ ‫هذه عنصرية؟»‪.‬‬ ‫وقد رأى بعض املالحظني اإلسرائيليني‬ ‫أن��ف��س��ه��م ب����أن خ���ط���اب «روم����ن����ي» خطاب‬ ‫م���خ���ادع‪ ،‬وأن���ه ي��ت��وج��ه إل���ى ال���وزي���ر األول‬ ‫«بنيامني نتنياهو» أك��ث��ر مم��ا يتوجه إلى‬ ‫الشعب اإلسرائيلي‪.‬‬ ‫أم���ا «م����ارك ب���ردي���س»‪ ،‬وه���و مرموني‬ ‫صاحب موقع إلكتروني‪ ،‬فيعزي التحالف‬ ‫ب���ني ال��ي��ه��ود وامل��رم��ون��ي��ني إل����ى ماضيهم‬ ‫املشترك احلافل بالنكبات‪:‬‬

‫صائب عريقات‬

‫«إن ‪ 14‬مليونا من املنتمني لكنيستنا‬ ‫التي تعتبر ديانتها األكثر اضطهادا في‬ ‫تاريخ أمريكا‪ ،‬ليشعرون بأحاسيس خاصة‬ ‫جت��اه ‪ 13‬مليونا من أتباع الديانة األكثر‬ ‫اضطهادا عبر تاريخ البشرية‪.»...‬‬ ‫أم���ا «ج���ون���ي دان��ي��ي��ل» االستراتيجي‬ ‫اجلمهوري‪ ،‬فهو يقف موقف املشكك حني‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫«صحيح أنهم عاشوا مراحلهم القامتة‪،‬‬ ‫كما عاشوا مجازرهم‪ ،‬ولكن على صعيد‬ ‫امل��ع��ان��اة واالض��ط��ه��اد‪ ،‬ال م��ج��ال للمقارنة‬ ‫إط��الق��ا ب��ني م��ا ك��اب��دن��اه نحن على امتداد‬ ‫‪ 2000‬سنة‪ ،‬وبني ما كابدوه هم طوال ‪200‬‬ ‫سنة‪.»...‬‬ ‫ثم أض��اف‪« :‬ما عانيناه نحن كشعب‪،‬‬ ‫ال مثيل له وال نتمناه ألحد‪ ،‬أما هم‪ ،‬فمهما‬ ‫أحسوا من مشاعر القلق واالضطهاد‪ ،‬فإن‬ ‫وضعيتهم ال تثير خوفا ألنه ال يوجد هناك‬ ‫خطر وجودي يتهدد والية «أوطا»‪.‬‬

‫امل��رم��ون��ي��ني ي��ع��ت��ب��رون اليهود‬ ‫شعب ال��ل��ه امل��خ��ت��ار‪ ،‬ألج��ل ذلك‪،‬‬ ‫س��أب��ذل ق��ص��ارى ج��ه��دي لنصرة‬ ‫الشعب اليهودي»‪.‬‬ ‫أم���ا خ��ط��اب «م��ي��ت رومني»‬ ‫ب��ش��أن إس���رائ���ي���ل‪ ،‬ف��ق��د ك���ان من‬ ‫احلرارة واحلماس بحيث أن كل‬ ‫من سمعه ظن أنه قد أملي عليه‬ ‫م��ن ط��رف التحالف اجلمهوري‬ ‫اليهودي‪ ،‬ما يحمل على االعتقاد‬ ‫ب���أن امل��رم��ون��ي وال��ي��ه��ودي هما‬ ‫بدون شك من طينة واحدة‪.‬‬

‫مع إسرائيل إلى النهاية‬ ‫أثناء نقاش رئاسي جرى في‬ ‫شهر يناير‪ ،‬حمل «ميت رومني»‬ ‫م���س���ؤول���ي���ة ف���ش���ل امل���ف���اوض���ات‬ ‫ف���ي ال���ش���رق األوس�����ط بأكملها‬ ‫للفلسطينيني‪.‬‬ ‫وقال فيما قال‪« :‬اإلسرائيليون‬ ‫راض��ون عن حل يسفر عن قيام‬ ‫دول��ت��ني‪ .‬أم��ا الفلسطينيون فهم‬ ‫يريدون محو إسرائيل‪.»...‬‬ ‫وف��ي ي��وم ‪ 29‬يوليوز‪ ،‬ألقى‬ ‫رومني خطابا في إسرائيل ردد‬ ‫ف��ي��ه ن��ف��س ال���دع���م الامشروط‬ ‫للكيان الصهيوني‪ ،‬وتكلم ضمنيا‬ ‫ع���ن ال���ق���دس وك���أن���ه���ا عاصمة‬ ‫طبيعية إلس��رائ��ي��ل‪ ،‬رام��ي��ا بذلك‬ ‫س��ه��م��ا إلدارة أوب����ام����ا‪ ،‬التي‬ ‫ج��رت عليها طوفانا م��ن غضب‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي��ني احمل���اف���ظ���ني حني‬ ‫تكلمت في بيان صحفي تافه عن‬ ‫إسرائيل والقدس كل على حدة‪.‬‬ ‫ول��ت��وض��ي��ح األم������ور أكثر‪،‬‬ ‫سارعت الناطقة الرسمية لوزارة‬ ‫الدولة فيكتوريا نوالند إلى رفض‬ ‫إحل����اق ال���ق���دس (أو أي مدينة‬ ‫أخرى) بعاصمة إسرائيل‪ ،‬حيث‬ ‫قالت‪« :‬إن وضع القدس هو محل‬ ‫خاف مستمر بني الفلسطينيني‬ ‫واإلسرائيليني‪ ،‬وال ميكن تسويته‬ ‫إال عن طريق املفاوضات»‪.‬‬ ‫م��ق��اب��ل ه����ذا‪ ،‬ظ���ل «رومني»‬ ‫واضحا مع نفسه كل الوضوح‬ ‫وهو ينأى عن إظهار أي بصيص‬ ‫من اإلنصاف حيال الفلسطينيني‪،‬‬ ‫ف��ق��ال وه���و واق���ف يخطب فوق‬ ‫جبل صهيون‪ ،‬بني أسوار املدينة‬ ‫العتيقة‪« :‬إن الصداقة التي جتمع‬ ‫أمريكا بالشعب اإلسرائيلي لهي‬ ‫واح����دة م��ن أج��م��ل األش���ي���اء في‬ ‫هذه الدنيا وأعظم الوعود التي‬ ‫أعطتها أمتنا للتاريخ ‪...‬‬ ‫وإن ت��ف��وق إس��رائ��ي��ل‪ ،‬ليعد‬ ‫م��ن ع��ج��ائ��ب ال��ع��ال��م املعاصر‪،‬‬ ‫لهذا فإن دعم أمريكا لهذا البلد‪،‬‬ ‫ينبغي أن يثير في كل أمريكي‬ ‫مشاعر الفخر واالعتزاز‪.»...‬‬ ‫وخال حفل جلمع التبرعات‬ ‫ي���وم ‪ 23‬ي��ول��ي��وز األخ���ي���ر‪ ،‬ملح‬ ‫رومني إلى أن إرادة الله هي من‬ ‫تكمن وراء التفوق االقتصادي‬ ‫اإلسرائيلي‪...‬‬ ‫فقال في ه��ذا ال��ش��أن‪« :‬حني‬ ‫أش��اه��د ه���ذه امل��دي��ن��ة‪ ،‬وأتأمل‬ ‫ج��م��ي��ع إجن������ازات ه����ذه األم����ة‪،‬‬ ‫أع��ت��رف مسبقا ب��ق��وة الثقافة‬ ‫وب���وج���ود ال��ع��دي��د م��ن األشياء‬ ‫األخرى‪.»...‬‬ ‫وهذا تصريح آخر لرومني‪،‬‬ ‫يشير فيه هو كذلك إلى «التجدد‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي»‪ ،‬وه���و ع����ادة من‬ ‫ال���ع���ادات ال��ي��ه��ودي��ة واعتقاد‬ ‫راس����خ ب���أن ال��ي��ه��ود يتفوقون‬ ‫دائما بفضل العناية الربانية‪،‬‬ ‫وذل���ك رغ���م ك��ل م��ا ي��ط��ال��ه��م من‬ ‫اضطهاد‪.‬‬ ‫* أورين كيسلر‬ ‫عن موقع «ساليت»‬


21

‫ﺧﺎﺹ‬

2012Ø08Ø 20≠19≠18 5MŁù« ≠ X³��« 1837 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

UNÓ?�uB� l³Ò ²ð WK¹uÞ W¹UJŠ ‰Ëd²³�« WB� øWOÐdF�« …d¹e'« t³ý w� ¡wý q� q�Kš Íc�« ¨‰Ëd²³�« UNKF� q¼Ë ør¼“«d²Š« ÂbŽ WO×{ Êu¹œuF��« l�Ë qN� ¨WLI½ WLFM�« VKIMð ô v²Š “d²Š« ‰UI¹ ¨UOÐdŽ ‰Ë_«Ë r�UF�« Èu²�� vKŽ Y�U¦�« e�d*« q²Š« bI� ÆÆWO*UF�« åq�J�« W×zôò sL{ W¹œuF��« WOÐdF�« VFý qšœ√ åœuÝ_« V¼c�«ò Ê√ u¼ b¹b'« ÆqŠ—Ë nOM� ÊULŠd�« b³Ž dO³J�« VðUJ�« ƉuN−*« vKŽ ÕU²H½ô«Ë  u*« v�≈ W¹œR*« ÷«d�_« s� dO¦J�« u×½ 5¹œuF��« d−¹ U� «c¼Ë WO*UF�« W×B�« WLEM� sŽ …—œU�  «¡UBŠ≈ V�Š

‫ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻳﻨﺤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻭ»ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ« ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ‬

UO*UŽ q��_« »uFA�« sL{ W¦�U¦�« W¹œuF��« ÆÆåq�J�« W×zôò ‚u� wA9 Ë√ ¨WŽd�*«  «—UO��« ÂU�√ W??H??�«u??�«  «—U??O??�??�« åXOÐU³�ò p�UNð«  ôUL²Š« qLײðË ¨å uO³�« ÆÆåÊuM'«Ë tH��UÐ W{U¹d�«ò ∫Ê√ V??ðU??J??�« k???ŠôË ÂËbF� tMJ� ¨»uKD� w×� ◊UAM� w� sJ½ r� YOŠ ¨UM²�UIŁ ”u�U� s� UNK� X½U� UMðUOŠ Ê_ ¨UNO�≈ WłUŠ ¨¡U�½ Ë√ UM� ôU??ł— ¨UÞUA½Ë W�dŠ  ôöA�U� ‰Ëd²³�« o�bð U�bMŽ ÚsJ�Ë W³�M�UÐ `³�√ ¨U??M??�«b??�√ X??% s??� ”u½UH�« v??K??Ž q??B??Š s??L??� U??M??O??�≈ Ô Íd??×??�??�« W�UGA�« ¨p?Ú ?O??³??� p??O??³Ò ? ýò 5Ð  U??³??K??D??�« q??O??�u??ðË ‚«u???�???�«Ë s� ◊UAM�«Ë W�d(« XÐUž ÆÆåp?Ú ?¹b??¹ W{U¹d�« b$ r�Ë ¨WO�uO�« UMðUOŠ UM²×� UNÐ ÷uFM� d{UŠ ◊UAM� w� W??O??�u??O??�« W??�d??(« U??M??½«b??I??� s??Ž ÆÆåUMðUOŠ ¨b(« «c¼ bMŽ d�_« n�u²¹ r�Ë W{U¹d�« gOLNð v??�≈ b??²??�« t??½≈ q??Ð ”dÒ J¹Ô U???2 ¨”—«b???????*« Z???�«d???Ð s???� VðUJ�« ‰uI¹ ƉuL)«Ë q�J�« …œUŽ W{U¹d�« …œU????� v??²??Šò ∫Íœu???F???�???�« œôË_« ”—«b� w� U¼UMAL¼ Ò WO½b³�« ”—«b� w??� U¼UM�dÒ ŠË rNðUF�UłË UM׳�√ v²Š ÆÆsNðUF�UłË  UM³�« qz«b³� VFK� V½Uł√ 5³Žô ÂbI²�½ UM²Lž—√ U�bMŽ U??M??Þ—Ò u??ð U??M??¼Ë ÆU??M??Ž W�—UA� UM� X³KÞË WO³*Ë_« WM−K�« w???³???*Ë_« U??M??I??¹d??� s???L???{ W??O??zU??�??½ aH½« ‰U�ò q¦*« ‰U� ULK¦�Ë ¨w{U¹d�« ÆårÞdÐ ÍbMŽ U� ‰U� ¨.dý U¹ Ê√ U³¹dž ÊuJ¹ s� t½S� p�– vKŽË dLŽË W×� `³BðË ÷«d�_« œ«œeð Èb0 5D³ðd� Íœu??F??�??�« ÊU??�??½ù« ÆÆœö³�« w� ‰Ëd²³�« œułË dLŽ ‰uÞ w� WЫdž ö� p�c�ò ∫wKЫu�« r²�¹Ë WK� s??� uJA½ ¨UÎ ???�Ëœ ¨UM׳�√ UM½√  …dÒ Ý√ W�Uš ¨UMðUOHA²�� w� …dÒ Ý_« q³I²�ð w²�« ¨…e�d*«  U¹UMF�« ·dž VKBð s???�  U??D??K??'U??Ð 5???ÐU???B???*« UM׳�√ wMF¹ ÆÆÍdJ��«Ë 5¹«dA�« ¨¡«œQ???� W??¹œu??łË WKCF� ÂU???�√ Êü« dBIðË ‰Ëd²³�« dLŽ ‰uD¹ Ê√ U??�≈ ‰Ëd²³�« dLŽ dBI¹ Ê√ U�≈Ë ¨U½—ULŽ√ ULNM� —UOš q??�Ë ÆÆU??½—U??L??Ž√ ‰uDðË Æåw½U¦�« s� dÒ ?�√ Ó WLF½ q??�ò UM�u� ÊuJ¹ q??¼ Èd??ð W³�M�UÐ U×O×� åWLIMÐ WHKG� w¼ «c¼ Êu??J??¹ q???¼Ë øZ??O??K??)« q???¼√ v???�≈ w� ¡Uł Íc�« dD)« ”u�U½ d¹dI²�« Ó w²�« Ê«–ü« b−OÝË VÝUM*« t²�Ë ÆÆøtFL�ð

…bŽ WÝ—b*« w� t� ÂÒbÓ IÔ?ðË d³J¹ v²Š sײ1Ë UNEH×O� ¨åh�K�ò  UI¹—Ë ∫nOC¹Ë ¨å‚u???H???²???Ð `??−??M??¹Ë U??N??Ð VKDð U�bMŽ W??Ý—b??*« Ê√ V¹dG�«Ëò s� ¡e??−??� ¨ö??¦??� ¨W??Šu??� œ«b????Ž≈ t??M??� »U¼c�« tM� VKD¹ ¨wH� ö�« ◊UAM�« Æt� U¼e−M¹Ô wJ� ¨ÂUÝ— Ë√ ◊UDš v�≈ bF¹ s� V�UD�« b−¹ ¨WF�U'« w�Ë s� ¨WOLKF�« tF¹—UA�Ë tŁu×Ð t??� X׳�√ Í√ ÆV�UD�«  U�bš VðUJ� ÍË«bð r¼«d*U� tO�≈ W³�M�UÐ r¼«—b�« WÝ—b*«Ë XO³�« Ê√ Í√ ¨ÕËd'« q� t� Ÿ—“ vKŽ b{UF²ð UNK� ¨WF�U'«Ë w� ¨wKIF�«Ë Íb�'« q�J�« WOLMðË ÆÆÆ”UM�« `³B¹ Ê√ UÐdÓ G²��Ô fOK� p�c�Ë qO� bI� ¨ôuHJ� ôuH×� ÍœuF��« qLŽ W???ý—Ë d??³??�√ X??½U??� WJKL*« Ê≈ »—ÓÒ b???ð ¨s??¹d??A??F??�« Êd??I??�« w??� WDA½ ô≈ ¨÷—_« »uFý q� s� ”U½√ UNO� ÆÆ°åÊu¹œuF��« W�dŠò ∫özU� wKЫu�« nOC¹Ë v�≈ XO³�« s� w¼ WO�uO�« ”UM�« tO� e−M Ó ¹Ô ô Íc�« ¨åw³²J*«ò qLF�« ¨b−�*« v�≈ Ë√ ¨d�c�« oײ�¹ ¡wý v�≈ —«uA�Ë ¨XO³�« s� «Î bł V¹dI�« «–≈Ë ÆozU��« t¹ÒœR¹ U� …œUŽ ¨W�UI³�« rN� ¨r??N??ðu??O??Ð s??� ”U??M??�« åg??H??Þò ÊËœbL²¹ ¨ U??Š«d??²??Ý« v??�≈ Êu³¼c¹ UNO� Êu�K−¹ ¨ÁU??I??� v??�≈ Ë√ ¨UNO�  ôU� œułË l�Ë Æ‰«uD�«  UŽU��« ÍœuF��« sŽ —uNA*« sL� WO{U¹— ¨ «uMÝ ÀöŁ „«d²ý« UNO� l�b¹ t½√ UNO�≈ V¼c¹Ë ¨‰U¹— ·ô¬ WŁöŁ mK³0 fÐö� ÆÆd??O??ž ô  «d????� Àö???Ł j??I??� ¨ «¡U³F�« ¡U�M�«Ë å»u¦�«ò ‰Ułd�«  ö¼d²�« ¡U??H??š≈ w??� Q??Þ«u??²??ð U??L??� q−š ô ¨p�c�Ë ¨bz«e�« q�J�« ¡«dł WOH²�� Á—U??Ł¬ X??�«œ U� ¨q�J�« s� ÆÆås¹dšü« ÊuOŽ sŽ »U³Ý_« Ác¼ v�≈ VðUJ�« nOC¹Ë ô Íc�« ¨WM¹b*« rOLBð p�c�Ë fID�« ∫‰uI¹ ¨W{U¹d�« WÝ—U2 vKŽ l−A¹ rEF� w??� d??³??G??*« ¨—U????(« f??I??D??�«ò ¨UMIÞUM� rEF� w??� W??M??�??�« d??N??ý√ w� W??³??ž— t??¹b??� s??� ¨Á—Ëb????Ð ¨j??³??×??¹ ¨vA2 b??łË ‰U??Š w??� «c??¼ ¨w??A??*« ¨t�eM� s??� «d²�uKO� s¹dAŽ bF³¹ …œU¹“ ÆŸu³Ý_« w� WŽUÝ nBM� u�Ë UNO� fO� WOKš«b�« UMŽ—«uý Ê√ vKŽ jI� WLLB ÓÒ �Ô UN½uJ� ¨wALK� WH�—√ ÂU�√ U??N??�u??�ËË  «—U??O??�??�« W??�d??( wA9 U??¹ò wMF¹ ÆÆ u??O??³??�« »«u????Ð√ vKŽ pMOF¹Ú t??K??�«Ë ¨Ÿ—U??A??�« j??Ýu??Ð

 U¹ôu�« w� U�√ Æ4.2% ÊU½uO�« w�Ë  UO�u�« W??³??�??½ X??½U??J??� …b??×??²??*« W³ŠU� U??D??�U??� X???½U???�Ë Æ10.8% sŽ WLłUM�«  UO�u�« w� W³�½ vKŽ√ YOŠ ¨w½b³�« ‰uL)«  UHŽUC� Æ19.2%  UO�u�« W³�½ XGKÐ

‫ﻭﺷﻬﺪ ﺷﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﺎ‬ sŽ W???ÐU???łù« t??M??� W??�ËU??×??� w???� W¹œuF��« X??×??³??�√ «–U????* ∫‰«R?????Ý Ó V²J¹ ør�UF�« w� VFý q��√ Y�UŁ vKŽ q�U(« ¨wKЫu�« ÊULŠd�« b³Ž ‰ULý WF�Uł s� a¹—U²�« w� Á«—u²�œ œuF¹ ô p??�– Ê≈ ¨WOJ¹d�_« ”U�Jð ∫‰uI¹ »U??³??Ý_ q??Ð ¨b???Š«Ë V³Ý v??�≈ wŽUL'« q??�??J??�« W??�Q??�??� Z²Mð r???�ò Ë√ 5³³Ý Ë√ b???Š«Ë V??³??Ý s??Ž Ác???¼ ÆUN²'UF�Ë U¼b�— sJ1 WŁöŁ v²Š YOŠ ¨p�– s� bIŽ√ W�Q�*« ÒÊ√ bI²Ž√ WO½bÐ WOMÐ v??�≈ X�u% WKJA� UN½≈ ¨XO³�« s??� √b??³??ð ¨W??O??M??¼–Ë WO�H½Ë ÍœUM¹ ¨VCGÐ qHD�« ŒdB¹ YOŠ u¼Ë ¨¡U??� t� dCײ� ¨W�UGA�« vKŽ ÆÆåsAO²Ý Íö??³??�«ò VF� w??� pLNM�

Ωƒ∏dÉH á°SGQódG â≤dCG äGOÉ©dG ≈∏Y áÄWÉÿG á«YɪàL’G áaÉ≤K â°Sôc q »àdG ≈∏Y •ôØŸG OɪàY’G ¢Sƒ∏÷Gh äGQÉ«°ùdG ΩÉeCG á∏jƒW äÉYÉ°ùd Ö«°SGƒ◊G Iõ¡LCG ◊UA½ Í√ s� rNðUOŠ uKš V³�Ð Æw½bÐ s� 17% X½U� UO½UD¹dÐ wH� ¨w½b³�« ‰u??L??)« V³�Ð  U??O??�u??�«

WIDM*« w� jHM�« ·UA²�« sJ� ¨…œUŠ …—uBÐ …UO(« j/ dOÒ GOÝ ”UM�« s??� ·ôü«  «d??A??Ž Èd??žQ??� w� W??×??¹d??� n??zU??þË w??� q??L??F??�U??Ð q¹uL²Ð l²L²ð WO�uJŠ  U�ÝR� W�UDÐ  U½UŽ≈ rN� ÂbIð Ë√ w�Ý Ò ÆWO�U� Ò ?ŠË ¨ôu???ÝU???� ö???O???O???½«œ X????C??? W'UF*«Ë W¹cG²�« w� WBB�²*« WÝ—U2 v??K??Ž ”U???M???�« ¨W??O??M??N??*« WO�uO�« W???O???{U???¹d???�« s???¹—U???L???²???�« nOH�ð w???� W??O??K??ŽU??� s???� U??N??� U???* ¨÷«d???�√ …b??F??Ð W??ÐU??�ù« WO½UJ�≈ jGC�« ŸUHð—«Ë ÍdJ��«Ë VKI�U� Æw½U¹dA�« ¨ÍdJ�K� w�Ëb�« œU%ô« ‰uI¹Ë UNz«u� X% ÍuCMð WLEM� u¼Ë Ê≈ ¨WOMÞË WLEM� 200 s??� d¦�√ w²�« d??A??F??�« ‰Ëb?????�« s???� UÎ ? �??L??š —UA²½«  ôbF� vKŽ√ UNO� błuð ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ s� w¼ ÷d*« W¹œuF��« q²%Ë ¨X��« w−OK)« ÆUÎ O*UŽ lÐU��« e�d*« ‰uL)« Ê√ W??Ý«—b??�« XHA�Ë dO¦J�« …U??�Ë w� UÎ ³³Ý ÊU� w½b³�« ¨r�UF�« ¡U×½√ nK²�� w� dA³�« s�

Æ…dOD)« W³ðd*« W??¹œu??F??�??�« q???²???%Ë ¨åq�J�« T�UJ�ò YOŠ s� W¦�U¦�« W³�½ U??N??½U??J??Ý Èb???� m??K??³??¹ Y??O??Š ¨b½ö¹“«uÝË ¨WzU*« w???� 68.8 …—UI�« »u??M??ł w??� W�eI�« W??�Ëb??�« UN½UJÝ Èb??� t²³�½Ë ¨¡«œu???�???�« W³�MÐ ¨5²Mł—_«Ë ¨WzU*« w� 69 w� 68.2 UOÐd�Ë ¨WzU*« w� 68.3 ¨WzU*« w� 64.5 X¹uJ�«Ë ¨W??zU??*« W�ËœË ¨WzU*« w� 63.3 UO½UD¹dÐË U¹eO�U�Ë ¨WzU*« w� 62.5  «—U�ù« w� 60.2 ÊUÐUO�«Ë ¨WzU*« w� 61.4 60 ÊUJOMO�Ëb�« W¹—uNLłË ¨WzU*« Ô WLzUI�« oKGðË ÆWzU*« w� ¨5MÐ ‰Ëœ oO³�“u�Ë ¨WzU*« w� 9.1 W³�MÐ T�UJ�Ë ‘œöGMÐË ¨WzU*« w� 7.1 ÆWzU*« w� 4.7 UNO� q�J�« ÂU????�—_« Ác???¼ s???Ž œU??F??²??Ðö??�Ë ÂuIð ¨W??????½e??????;«Ë W?????¹ËU?????ÝQ?????*« ŸU³ðUÐ ‰Ëb�« iFÐ w�  U�uJ(« jLM�« u×½ ÊUJ��« tOłuð WÝUOÝ ¨UO³�u�u� wH� ¨…UO×K� w×B�« ‰uÞ vKŽ Ÿ—«u??A??�« oKGð ¨ö??¦??� UðužuÐ WL�UF�« w� d²�uKO� 100 Êuð«—U� ¡«d???łù U??�u??¹ 72 …b???*Ë 5B�« w� U�√ ÆW¹œUF�«  Uł«—b�« WO{U¹— s¹—U9 cO�ö²�« Íd−O� w�Ë ¨rNÝ—«b� w� UO�u¹ W¹—U³ł≈ qÝd¹ ¨W¹d�¹u��« oÞUM*« iFÐ Íu²A�« Z�e²�« ”—«b� v�≈ cO�ö²�« Ãd�O� U??O??ÝË— w??� U???�√ ¨U??¹—U??³??ł« r¼U{d� l???� ¡U????³????Þ_« d??O??¼U??A??� ÆUO�u¹ ÁeMð  ôu−Ð vKŽ ÂuK�UÐ WÝ«—b�« XI�√ b�Ë w²�« W¾ÞU)« WOŽUL²łô«  «œUF�« vKŽ ◊dH*« œUL²Žô« W�UIŁ XÝdÒ � WK¹uÞ  UŽU�� ”uK'«Ë  «—UO��« X½U� b�Ë ÆVOÝ«u(« …eNł√ ÂU�√ ÆÊUÐUO�« w¼ åq�J�« W×zôò …QłUH� dÓ ¦�_« s¹dAF�« WLzU� XKšœ «–ULK� Î �� V³��« lł—√ øÊ–≈ r�UF�« w� ö ”uK'«Ë ¨qLFK� årN�¹bIðò v�≈ v�≈ ¨WK¹uÞ  UŽU�� VðUJ*« w??� «uF²L²¹ Ê√ vKŽ årN�Už—≈ò Wł—œ r¼œUL²Ž«Ë WOLÝd�« r??N??ð«“U??łS??Ð rNHzUþË ¡«œ√ w� UOłu�uMJ²�« vKŽ ÆWO�eM*«Ë WOMN*«Ë WO³²J*« cM� t½√ ¨Èdš√ WNł s� ¨d�c¹Ë dO¦J�« ÊU??� ¨WŁöŁ Ë√ 5KOł u×½ Êu³�J¹ ZOK)« WIDM� ÊUJÝ s� sN� w??� qLF�« ‰ö??š s??� rNðu� eŽU*« w???Ž—Ë bOB�« q¦� ¨W??�U??ý ÆR�RK�« bO�Ë

ÍË«eLŠ d¼UD�«

WO³D�« ¨åXO�½ôò WK−�  —U²š« s� Êu½UF¹ U³Fý 20 ¨WO½UD¹d³�« ÂU�—√ V�Š ¨ u*« v�≈ ÍœR*« q�J�« Ác¼ w½UFðË ÆWO*UF�« W×B�« WLEM� s� W³�½ WÝ—U2 ÂbŽ s� »uFA�« Ë√ wA*U� ¨w½bÐ ◊UA½ Í√ ÓÒ UN½UJÝ v�≈ r¼œuI¹ «c??¼Ë ¨ÍËb??O??�« qLF�« ÆWM�e� ÷«d�QÐ WÐU�ù« W³ðd*« w????� U???D???�U???�  ¡U???????łË W¹œuF��U� ¨bMK¹“«uÝ rŁ ¨v???�Ëô« ÆUOÐd�Ë 5²Mł—ô«Ë ‰bF� v??�« nOMB²�« bM²�¹Ë UL� ¨‰Ëb�« wMÞ«u* w½b³�« ◊UAM�« ¨WO*UF�« åq??�??J??�« W??×??zôò w??� ¡U??ł ¨¡ULKF�« s??� o??¹d??� U??N??F??{Ë w??²??�« Ë—bOÐ w??K??¹“«d??³??�« d??O??³??)« …œU??O??I??Ð Ò ?¼ U�U�ý√ XKLý W??Ý«—œ bFÐ ¨‰ö r¼—ULŽ√  “ËU& ¨5�M'« ö� s� ÆWHK²�� W�Ëœ 120 w� ¨15?�« XK²Š« Íc??????�« X????�u????�« w?????�Ë  ¡Uł Y??�U??¦??�« e???�d???*« W??¹œu??F??�??�« vKŽ l??ÐU??�??�« e???�d???*« w???� X??¹u??J??�« w� W??�u??�??J??�« »u??F??A??�« Èu??²??�??� vKŽ d???O???š_« e???�d???*« U???�√ Ær??�U??F??�« VOB½ s??� ÊU??� bI� W??×??zö??�« Ác??¼ W????Ý«—b????�«  œb???????ŠË Æg???¹œö???G???M???Ð l� o�«u²¹ ô t½QÐ ‰uL)« ”UOI� jÝu²� w??{U??¹— ◊UA½ ∫dO¹UF� 3 ÂU¹√ 5 ‰ö??š WIO�œ 30 …b??* bN'« w{U¹— bNłË ¨bŠ«u�« Ÿu³Ý_« w� w� ÂU¹√ 3 ‰öš WIO�œ 20 …b* b¹bý 5ÞUAM�« ö� 5Ð Ãe*«Ë ¨Ÿu³Ý_« Æ5IÐU��«

‫ ﺻﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ‬...‫ﺍﻟﻜﺴﺎﻟﻰ‬ ‰uL)« Ê√ WÝ«—b�«  d³²Ž«Ë WÐU�û� d³�_« V³�*« u¼ q�J�«Ë 5¹«dA�«Ë VKI�« nzUþË —uBIÐ Ÿ«u½√ iFÐË Âb�« ÍdJÝË wKJ�«Ë Æ U½UÞd��« W³�½ ŸU??H??ð—« Ê√ v???�≈ —U??A??¹Ë V³�ð 2008 ÂUF�« w� q�J�« ‰bF� q�√ s� …U�Ë W�UŠ 5¹ö� 5.3 w� Ê√ vKŽ ‰b???¹ U??� ¨W??�U??Š ÊuOK� 57 dŁR¹ ¨5??¦??ŠU??³??�« V??�??Š ¨q??�??J??�« Ê≈ YOŠ ¨ÊU�½ù« W×� vKŽ U³KÝ ‰uL)« …UOŠ j??/Ë q�J�« —d??{ Èu²�� vKŽ UN½√ vKŽ ÂuO�« Ê—Ó UIð w� ÊuJð –≈ ¨5šb²�« —dC� ËU�� ÷«d�ú� U³³Ý ‰«uŠ_« s� dO¦J�«


‫ماشي غير احملابسية ديال حفيظ‬ ‫بنهاشم اللي كايدخلو املمنوعات إلى السجون‪،‬‬ ‫بحال البورطابالت وما جاورها‪ ،‬فحتى الرئيس‬ ‫املصري املخلوع‪ ،‬حسني مبارك‪ ،‬قام بإدخال جهاز آي‬ ‫باد‪ ،‬وكمبيوتر محمول إلى غرفته في مستشفى سجن‬ ‫طرة‪ ،‬الذي يقضي فيه عقوبته على فعله طيلة ثالثني عاما‬ ‫باملصريني‪ ،‬وعلى الفور فتحت إدارة السجن حتقيقا حول‬ ‫هذه القضية‪ ،‬باش يعرفو كيفاش دار السي حسني‬ ‫مبارك حتى ّ‬ ‫دخل اآلي باد والكمبيوتر للحبس‪ .‬هادا‬ ‫غايكون غير قرا على القوالب اللي كايديرو احملابسية‬ ‫ديال بنهاشم باش يدخلو املمنوعات‪ ،‬وسار على‬ ‫نهجهم‪.‬‬

‫في أول حكم من نوعه‪ ،‬حكم قاض في السعودية‬ ‫على شابني بعقوبة فريدة‪ ،‬وهي أن يحفرا معا ستة‬ ‫قبور قبل أن يطلق سراحهما‪ ،‬كل واحد فيهم ْيحفر ‪3‬‬ ‫ديال القبورا‪ ،‬باش ينفعو شوية املجتمع ديالهم‪ .‬بحال هاد‬ ‫األحكام ستكون مفيدة جدا لعشرات اآلالف ديال احملابسية‬ ‫الذين يقبعون في سجون بنهاشم‪ .‬اللي دار شي مصيبة‬ ‫عوض ما يبقا كالس كاياكل ويشرب فاحلبس‪ ،‬ميشي فني يدير‬ ‫شي خدمة اللي غادي ترجع بالنفع على البالد‪ .‬هكذا سيكون‬ ‫السجني نافعا لنفسه وللغير‪ ،‬ما دام أن السياسة احلالية‬ ‫السي بنهاشم أثبتت‬ ‫ديال حباسات‬ ‫تربية احملابسية‪.‬‬ ‫فشلها في إعادة‬ ‫الويكاند ‪2012/08/20-18‬‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬

‫> الوردي باغي يدخل قطاع الصحة لإلنعاش‬

‫بنكيران يهدي ساعة إضافية في عيد الفطر‬

‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> العماري ر ْ ْجع يْصوﮒ التراكتور‬

‫بعظمة لسانه‪ ،‬واخا اللسان ما فيه عظم‪،‬‬ ‫اعترف وزير الصحة احلسني ال��وردي‪ ،‬بأن‬ ‫الصحة في البالد مريضة‪ ،‬وأن القطاع الذي‬ ‫يشرف عليه يحتاج إلى «إنعاش» ّ‬ ‫ميكنه من‬ ‫جت���اوز مشاكله املستعصية‪ .‬ه��ذا الكالم‪،‬‬ ‫ال��ذي تنطبق عليه مقولة وشهد شاهد من‬ ‫أهلها‪ ،‬لم يصدر عن حزب معارض‪ ،‬بل عن‬ ‫سعادة وزير الصحة براسو‪ ،‬وهو كالم كانت‬ ‫ياسمينة بادو تقول لنا عكسه عندما كانت‬ ‫وزيرة للصحة‪ ،‬وقد أحيانا الله حتى سمعنا‬ ‫احلقيقة من فم سعادة الوزير‪ .‬دبا السؤال‬ ‫ه��و‪ :‬فني غ��ادي نلقاو الطبيب اللي يداوي‬ ‫لينا هاد السبيطارات املريضة؟‬

‫على ال��رغ��م م��ن ال��وع��ود الكثيرة التي‬ ‫ق��ط��ع��ه��ا ع��ل��ى ن��ف��س��ه ب��اع��ت��زال السياسة‪،‬‬ ‫إال أن إل��ي��اس ال��ع��م��اري‪ ،‬ال��ذي يختفي عن‬ ‫الساحة فجأة‪ ،‬سرعان ما يعود مرة أخرى‬ ‫إلى الواجهة‪ ،‬وتكون عودته دوما مرفوقة‬ ‫نوض‬ ‫بكثير م��ن ال��ض��ج��ي��ج‪ .‬اب���ن ال��ري��ف ّ‬ ‫عجاجة كبيرة هاد ليام‪ ،‬عندما شنّ هجوما‬ ‫عنيفا على خصومه‪ ،‬وأطلق النار في كل‬ ‫االجتاهات‪ ،‬بعدما ظل صامتا منذ شهور‪،‬‬ ‫وه��ي اخلرجة التي فهم منها الناس أنها‬ ‫س��ت��ك��ون مب��ث��اب��ة ع���ودة ل��ل��رج��ل إل���ى قيادة‬ ‫التراكتور‪ ،‬رغم أنه أعلن عزمه عن اعتزال‬ ‫قيادته أكثر من مرة‪ .‬الفراق صعيب‪.‬‬

‫> أوزين نوّضو ليه الرياضيني القوق فراسو‬

‫> بوديزات لعالج الهرس فالسبيطار‬ ‫صدق أو ال تصدق‪ :‬سبيطار عمومي‬ ‫يلجأ أطباؤه إلى البوديزات‪( ،‬بوديزات‬ ‫خمسة إط��رو دي��ال الزيت مليئة باملاء)‪،‬‬ ‫م���ن أج����ل رف����ع رج���ل���ي م���ري���ض تعرض‬ ‫للكسر‪ .‬هذه الواقعة تبدو خيالية لكنها‬ ‫مع األسف حقيقية‪ ،‬ووقعت في مستشفى‬ ‫سانية الرمل مبدينة تطوان‪ ،‬حيث أخذ‬ ‫األط���ب���اء امل��ش��رف��ون ع��ل��ى ع�ل�اج مريض‬ ‫تعرض للكسر في رجليه جوج بوديزات‬ ‫عامرين باملا‪ ،‬وربطوهما برجلي املريض‬ ‫املكسورتني‪ ،‬لكي ترتفعا نحو األعلى‪،‬‬ ‫حيت السبيطار ما عندوش األجهزة اللي‬ ‫ْ‬ ‫كاتقوم بهاد املهمة‪ .‬لقد ص��دق م��ن قال‬ ‫بأن الصحة فهاد البالد توجد فوق كف‬ ‫عفريت‪.‬‬

‫ْمن النهار جا محمد أوزين إلى وزارة‬ ‫الشبيبة والرياضة‪ ،‬لم حتصد الرياضة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬بكل أصنافها وأن��واع��ه��ا غير‬ ‫املدوية‪ .‬أوزين نوضو‬ ‫الكوارث والنكسات‬ ‫ّ‬ ‫ليه الرياضيني القوق فراسو‪ ،‬لدرجة أنه‬ ‫ال يستفيق من و ْقع نكسة حتى يجد نفسه‬ ‫أمام نكسة جديدة‪ .‬البداية كانت في كأس‬ ‫إفريقيا ل�ل�أمم‪ ،‬ال��ت��ي ع��اد منها املنتخب‬ ‫الوطني باألصفار‪ ،‬بعد أسابيع قليلة من‬ ‫مجيء أوزين إلى ال��وزارة‪ ،‬وهذه األيام ال‬ ‫حديث للمغاربة إال عن نكسة الرياضيني‬ ‫املغاربة في أوملبياد لندن‪ ،‬وما بني نكسة‬ ‫ون��ك��س��ة ه��ن��اك نكسة ج��دي��دة‪ .‬ال��ل��ه يح ّد‬ ‫الباس وصافي‪.‬‬

‫نسبة النمو ما زال راجعة مارشاريير‬ ‫هاد النسبة راجعة‬ ‫ما رشاريير غير الله يخرج‬ ‫سربيسنا على خير‬ ‫وصافي‬

‫> دعم ال يسمن وال يغني من جوع‬ ‫إذا ّ‬ ‫مت إلغاء صندوق املقاصة‪ ،‬غادي تنوض احلراقية‬ ‫ديال بالصح في أسعار املواد االستهالكية املدعمة‪ ،‬حيث‬ ‫سيقفز ثمن البوطا الكبيرة مثال من أربعني درهما وشي‬ ‫ص��رف اللي كاتباع بها حاليا إل��ى ‪ 120‬دره��م��ا‪ ،‬املشكل‬ ‫ماشي هنا‪ ،‬وإمن��ا في الدعم ال��ذي تنوي حكومة السي‬ ‫بنكيران أن تقدمه لألسر املعوزة في ح��ال ما إذا رفعت‬ ‫يدها عن صندوق املقاصة‪ ،‬والذي ّ‬ ‫مت حتديده في ما بني‬ ‫‪ 500‬و ‪ 1000‬دره��م لكل أس��رة‪ .‬على ه��اد احلساب اللهم‬ ‫يخليو صندوق املقاصة‪ ،‬ما دام أن هذا الدعم ال يسمن وال‬ ‫النص ديال‬ ‫يعمر جوج بوطات‪ ،‬ها‬ ‫ّ‬ ‫يغني من جوع‪ .‬الواحد ّ‬ ‫‪ 500‬درهم مشا مع الواد‪.‬‬

‫>‬

‫ال أح��د يعرف أي��ن ستستقر‬ ‫ن��س��ب��ة ال��ن��م��و‪ ،‬ف��ب��ع��د أن كانت‬ ‫في ح��دود سبعة في امل��ائ��ة‪ ،‬عند‬ ‫تنصيب حكومة بنكيران‪ ،‬قبل أن‬ ‫تصير خمسة باملائة‪ ،‬وتتراجع‬ ‫فيما بعد إلى ثالثة باملائة‪ ،‬جاء‬

‫إل���ى ارت���ف���اع األس���ع���ار‪ ،‬وتراجع‬ ‫ال��ص��ادرات‪ ،‬وتباطؤ االستثمار‪.‬‬ ‫احلاصول غير الله يستر وصافي‪،‬‬ ‫ام��ا إذا استمرت األم��ور على ما‬ ‫ه��ي عليه ف��ب��ح��ال وال���و نوصلو‬ ‫لنسبة صفر فاصلة صفر فاملية‪.‬‬

‫أح��م��د احلليمي‪ ،‬م��ول املندوبية‬ ‫السامية ديال التخطيط‪ ،‬لينقص‬ ‫من هذه النسبة‪ ،‬التي قال بأنه لن‬ ‫تتعدى ‪ 2.6‬باملائة في هذه السنة‪.‬‬ ‫السي احلليمي ق��ال ب��أن السبب‬ ‫دي���ال ت��راج��ع نسبة النمو يعود‬

‫بطاقة راميد‪ ..‬كلشي باغي يْـدّاوا فابور‬ ‫واخلوت‪ ،‬فاش‬ ‫كتسناو هاد الساعة‪ ،‬هاحنا‬ ‫عطيناكم ال كارط كاع‪ ،‬فينا هوما‬ ‫الطبا اللي غادين يداويوكم‬

‫ولعلو يكري أراضي للميريكانيني بدرهم رمزي‬ ‫خوك عندو غير‬ ‫هاد الدرهم‬

‫ناخدو من عندك‬ ‫غير الباروك ومامتشيش‬ ‫بالش‬

‫اخللفي ح ّشـم به العرايشي قدام املشاهدين‬

‫ال شك أن مصطفى اخللفي‪ ،‬كان يتمنى أن يكون‬ ‫التلفزيون املغربي خالل رمضان هذه السنة مختلفا عن‬ ‫الرمضانات السابقة‪ ،‬بعدما أصبح مسؤوال عن اإلعالم‬ ‫العمومي‪ ،‬لكن الرياح جرتْ مبا ال تشتهيه سفينة سعادة‬ ‫الوزير‪ ،‬اللي ّ‬ ‫حشم به العرايشي أمام املشاهدين‪ ،‬بسبب‬ ‫البرمجة الرمضانية احلامضة اللي موالف يقدمها لينا‬ ‫هادي طناشر عام‪ .‬ومبا أن سعادة الوزير يريد معرفة‬ ‫آراء ال��ن��اس‪ ،‬فقد اب��ت��دع طريقة غريبة‪ ،‬حيث عمدت‬ ‫مصالح وزارته إلى االتصال باملواطنني هاتفيا‪ ،‬من أجل‬ ‫معرفة رأيهم‪ .‬السي اخللفي كان عليه غير يراجع أرقام‬ ‫ماروك ميتري وغادي يبان ليه العربون‪.‬‬

‫> الرميد عند مصطفى بنعلي‪ ..‬آموال نوبة‬ ‫ال ب ّد أن عددا من املسؤولني في القناة الثانية‪،‬‬ ‫غاتكون شادّهم الرعدة هذه األي��ام‪ ،‬وعلى رأسهم‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام ال��س��اب��ق ال��س��ي مصطفى بنعلي‪،‬‬ ‫وال��س��ب��ب ه��و أن ال��ت��ق��اري��ر ال��ل��ي داره����ا املجلس‬ ‫األعلى للحسابات ح��ول االخ��ت�لاالت املالية التي‬ ‫عرفتها القناة ف��ي وق��ت سابق ل��ن تذهب أدراج‬ ‫الرياح حسب ما يبدو‪ ،‬بعدما أح��ال وزي��ر العدل‬ ‫واحلريات الدوصي ديال هاد القضية على أنظار‬ ‫الشرطة القضائية‪ ،‬اللي غاتدير الواجب ديالها قبل‬ ‫أن حتيله بدورها على القضاء‪ .‬األخبار تقول بأن‬ ‫البوليس سيستمعون إلى السي بنعلي وعدد من‬ ‫املسؤولني اآلخرين‪ .‬آموال نوبة‪.‬‬

‫ص���دق أو ال ت���ص���دق‪ :‬بلدية‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬ال��ت��ي ي��رأس��ه��ا فتح الله‬ ‫ولعلو‪ ،‬الذي كان وزيرا للمالية ولم‬ ‫ي��غ��ادر احل��ك��وم��ة حتى خوصص‬ ‫تقريبا جميع مؤسسات البالد‪،‬‬ ‫ت��ك��ري أرض���ا لألمريكيني بدرهم‬

‫واحد فقط في السنة‪ ،‬رغم أن قيمة‬ ‫األرض تساوي ‪ 65‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫هذه األرض التي تستغلها املدرسة‬ ‫األمريكية بالرباط تصل مساحتها‬ ‫إلى ‪ 22‬ألف متر مربع‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫كايكريها ليهم ولعلو بهاد الثمن‬

‫ديال بطاطا‪ ،‬الذي يجب أن يدخل‬ ‫إلى كتاب كنيس لألرقام القياسية‪،‬‬ ‫رغم أن البلدية تعيش أزمة مالية‬ ‫كبيرة‪ .‬واق��ي�لا غير ح��ش� ْم يعطي‬ ‫ليهم ه��اد األرض ف��اب��ور داكشي‬ ‫عالش كراها ليهم بدرهم رمزي‪.‬‬

‫قيامة ديال الرياضيني جابو جالوقة وحدة لبنسليمان‬ ‫صافي بقيتو على‬ ‫خاطركم غير حشمتو بنا‬ ‫قدام العالم‬

‫وراه حتى حنا‬ ‫ضربنا متارة‪ ،‬سافرنا‬ ‫وجرينا وتسارينا املهم‬ ‫اخلرجة ما مشاتش‬ ‫بالش‬

‫> ديناصورات الفساد تطل على الرميد‬ ‫راني كلتها ليك‬ ‫أراجل وما كتسمعش‪ ،‬ياك‬ ‫السبيطارات عندنا ياله فيهم‬ ‫الدوا حلمر والفانيد ديال‬ ‫الراس‬ ‫املغاربة عزيزة عليهم احلاجة‬ ‫دي��ال فابور‪ ،‬حتى الذين ليسوا‬ ‫ف��ق��راء ج���دا‪ .‬ه���ذه ه��ي النتيجة‬ ‫األولية التي ميكن اخل��روج بها‬ ‫من عملية توزيع بطاقة «راميد»‬ ‫للعالج في املستشفيات العمومية‬

‫دي����ال ال��س��ي ال�������وردي‪ .‬فحسب‬ ‫األرق��ام التي قدمها هذا األخير‪،‬‬ ‫ف��ق��د ت��وص��ل��ت امل��ص��ال��ح املكلفة‬ ‫بهذه العملية مبليون و ‪ 200‬ألف‬ ‫طلب لالستفادة من بطاقة راميد‪،‬‬ ‫لكن ع��دد الطلبات اللي قبالتها‬

‫ال���وزارة ما كاتعدّ اش ‪ 160‬ألف‬ ‫طلب‪ ،‬فيما ّ‬ ‫مت رفض الباقي ألنها‬ ‫ال تتوفر على الشروط املطلوبة‪.‬‬ ‫ال��ل��ه ي��س��ت��ر ح��ت��ى ال��ل��ي عندهم‬ ‫ب��اش ي��داواو شادين الزحام مع‬ ‫املزاليط‪ .‬العفو‪.‬‬

‫من يستمع إلى تصريحات وزراء حكومة بنكيران‪،‬‬ ‫سيعتقد أننا نعيش في حديقة للحيوانات‪ ،‬أو مغارة‬ ‫مليئة باألرواح الشريرة‪ .‬فبعد التماسيح والعفاريت‬ ‫التي يقول بنكيران بأنها كاتدير ليه العصا فالرويضة‪،‬‬ ‫ج��اء ال��دور على ديناصورات مصطفى الرميد‪ .‬هذا‬ ‫األخير قال بأن ديناصورات الفساد التي تستفيد من‬ ‫اقتصاد الريع موجودة في كل مكان‪ .‬املشكل فهادشي‬ ‫كامل هو أننا ال نعرف من سينتصر في النهاية‪ ،‬واش‬ ‫حكومة بنكيران وال التماسيح والديناصورات‪ ،‬لكن‬ ‫يبدو أن ه��ادو هوما اللي غ��ادي يربحو‪ ،‬ما دام أن‬ ‫بنكيران رفع شعار «عفا الله عما سلف» حتى قبل أن‬ ‫تبدأ املواجهة‪.‬‬

‫علي يطبل لفشل فيربيك‬

‫غالب صيفت ‪ 30‬ألف ‪SMS‬‬

‫رغم أن املنتخب األوملبي لكرة القدم عاد بيدين‬ ‫فارغتني من أوملبياد لندن‪ ،‬بعدما تع ّثر على عتبة‬ ‫الدور األول‪ ،‬إال أن الباطرون ديال اجلامعة املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬علي الفاسي الفهري‪ ،‬ق� ّرر أن يط ّبل‬ ‫ويزمر للفشل الذريع الذي حققه مدرب األوملبيني‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مسيو بيم فيربيك‪ .‬علي الفاسي‪ ،‬الذي وصلت كرة‬ ‫القدم الوطنية في عهده باجلامعة إلى احلضيض‬ ‫قال بأن فيربيك حقق ‪ 75‬باملائة من داكشي عالش‬ ‫اتافقو عليه في أوملبياد لندن‪ .‬إيال كان اخلروج‬ ‫من الدور األول ميثل ‪ 75‬باملائة من داكشي اللي‬ ‫اتافقو عليه فمعنى ذلك أنهم لم يتفقوا سوى على‬ ‫اخلسران املبني‪.‬‬

‫ث�لاث��ون أل��ف رس��ال��ة ق�ص�ي��رة‪ ،‬أو م��ا ي�ع��رف بـ‬ ‫‪ ،SMS‬هو عدد الرسائل اللي صيفطها كرمي غالب‬ ‫إلى السادة البرملانيني‪ ،‬منذ أن ّ‬ ‫مت تعيينه رئيسا‬ ‫ملجلس ال �ن��واب‪ ،‬م��ن أج��ل احل �ض��ور إل��ى جلسات‬ ‫املجلس امل��وق��ر‪ .‬املثير فهاد القضية ه��و أن��ه على‬ ‫الرغم من هاد العرام ديال الرسائل القصيرة اللي‬ ‫كايصيفطها البيرو ديال السي غالب للسادة النواب‬ ‫احملترمني‪ ،‬إال أن عددا قليال فقط من هؤالء يكلفون‬ ‫أنفسهم عناء احلضور إلى البرملان‪ ،‬وإذا افترضنا‬ ‫أن ميساج واحد كايصيفتو غالب بدرهم واحد فقط‪،‬‬ ‫فسوف نكتشف أن حصيصة ديال الفلوس‪ ،‬من املال‬ ‫العام طبعا‪ ،‬تضيع هباء‪ ،‬وبال نتيجة‪.‬‬

‫المراقبة ديال بلعاني‬

‫نكسة جديدة حصدتها الرياضة‬ ‫املغربية‪ ،‬بكل أصنافها وأنواعها‪ ،‬في‬ ‫أوملبياد لندن‪ .‬فعلى الرغم من املاليير‬ ‫الكثيرة التي صرفتها اللجنة األوملبية‬ ‫دي��ال السي حسني بنسليمان على‬

‫في كل رمضان‪ ،‬يخرج املراقبون التابعون‬ ‫للمصالح املكلفة بحفظ الصحة إلى األسواق‪،‬‬ ‫ب��اش يراقبو املنتوجات التي يت ّم عرضها‬ ‫م��ن ط��رف ال��ب��اع��ة‪ ،‬حماية لصحة املستهلك‬ ‫من الهالك‪ .‬في رمضان هذه السنة فقط‪ّ ،‬‬ ‫مت‬ ‫إت�لاف ْربعا وربعني طن من املنتجات ذات‬ ‫األصل احليواني غير الصاحلة لالستهالك‪،‬‬ ‫ْوش���ي ‪ 600‬كيلو م��ن امل���واد ال��غ��ذائ��ي��ة ذات‬ ‫األصل النباتي‪ .‬هاد العمليات ديال املراقبة‬ ‫طبعا مزيانة‪ ،‬ولكن املشكل هو أننا كانسمعو‬ ‫عليها غير فرمضان‪ ،‬وغير كايسالي رمضان‬ ‫كاتسالي حتى هي‪ .‬يعني مراقبة ديال بلعاني‬ ‫وصافي‪.‬‬

‫اس���ت���ع���دادات ال��ري��اض��ي�ين املغاربة‬ ‫امل���ش���ارك�ي�ن ف���ي األومل���ب���ي���اد‪ ،‬إال أن‬ ‫مشاركتهم ح� ّ�م��رت لنا وجهنا أمام‬ ‫ال��ع��ال��م‪ ،‬ب��اخل��ج��ل ط��ب��ع��ا‪ ،‬ب��ع��دم��ا لم‬ ‫تستطع القيامة دي���ال الرياضيني‬

‫ضرائب كريتس ما زال كاتقاقي‬

‫على الرغم من أن علي الفاسي الفهري‪ ،‬مول‬ ‫اجلامعة دي��ال ال��ك��رة‪ ،‬سبق ل��ه أن ق��دم قبل أيام‬ ‫وثائق للجنة االستطالعية التي شكلها البرملان‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان ال��س��ادة ال��ن��واب يهدفون م��ن ورائها‬ ‫ملعرفة م��ا إن ك��ان م��درب املنتخب الوطني إريك‬ ‫كريتس كايخلص الضريبة وال ال‪ ،‬إال أن الوثائق‬ ‫التي قدمها علي لم تشف غليل نواب البيجيدي‪،‬‬ ‫حيث يستع ّد هؤالء إلنشاء جلنة استطالع أخرى‬ ‫للنبش فهاد الدوصي‪ .‬املشكل فهادشي كامل هو‬ ‫أن رئيس احلكومة براسو سبق له أن ق��ال بأنه‬ ‫يجب احترام سرية عقد كريتس‪ ،‬وبالتالي فعمل‬ ‫جلان االستطالع هذه ال ميكن إال أن يكون كعمل‬ ‫من يحفر في الصخر‪.‬‬

‫اللي صيفطهم بنسليمان إلى لندن‬ ‫العودة سوى بجالوقة واح��دة فقط‪،‬‬ ‫ماشي دي���ال ال��ذه��ب وال حتى ديال‬ ‫الفضة‪ ،‬وإمنا ديال النحاس‪ .‬هادي‬ ‫هي متخض اجلبل فولد فأرا‪.‬‬


‫الويكاند‬

‫‪23‬‬

‫‪2012/ 08/20-19-18‬‬

‫الفرنسيون يحرﮔـون بدورهم إلى املغرب‬

‫علي الفاسي وال محامي ديال ﮔـريتس‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫مالكم محيحني‬ ‫على الراجل راه‬ ‫كيخلص الضريبة‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫الله يعطينا وجاهكم‪..‬‬

‫هامنني تدوزو‬ ‫الله يخلي ليا‬ ‫مسيو آلي‬

‫وفني غادين‬ ‫أسيادنا‪ ،‬اخلدمة لقاوها‬ ‫حتى والد لباد‬

‫هاكاوا على‬ ‫سي احملامي‬

‫وزعما نتوما اللي‬ ‫غادين تلقاوها ففرنسا‪،‬‬ ‫كلنا فالهوا سوا‬

‫وراه حنا اللي كنخلصو‬ ‫الضريبة على هاد النتائج‬ ‫الزينة ديالو مع‬ ‫املنتخب‬

‫ك��م��ا ك���ان م��ت��وق��ع��ا‪ ،‬ذهبت‬ ‫اللجنة ال��ت��ي شكلها البرملان‬ ‫إل������ى اجل����ام����ع����ة‪ ،‬ع���ن���د علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬باش يشوفو‬ ‫واش كايخلص إري��ك ﮔ�ريتس‬ ‫الضريبة على الصالير اخليالي‬ ‫ديالو وال ال‪ ،‬وكما كان منتظرا‪،‬‬

‫وج����د ال����س����ادة ال����ن����واب علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬وه��و يرتدي‬ ‫بذلة احملامي‪ ،‬باش يدافع على‬ ‫صاحبو ﮔ�ريتس‪ .‬سعادة رئيس‬ ‫اجلامعة ق��ال للبرملانيني بأن‬ ‫كريتس كايخلص الضريبة‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ال��وث��ي��ق��ة ال��ت��ي قدمها‬

‫ب��ع��د امل���واط���ن���ني اإلس���ب���ان‪،‬‬ ‫الذين شرع عددهم منذ بداية‬ ‫األزم��ة االقتصادية اخلانقة‬ ‫التي تتخبط فيها بادهم‪،‬‬ ‫باحلري�ﮓ إلى املغرب‪ ،‬بحثا‬ ‫عن فرصة عمل‪ ،‬بعدما أغلق‬ ‫س����وق ال��ش��غ��ل أب���واب���ه في‬

‫ل���ه���م‪ ،‬ح��س��ب م���ا ق���ال���ه بعض‬ ‫البرملانيني غير مقنعة‪ ،‬ألنها‬ ‫تفتقر إل��ى التفاصيل‪ .‬السيد‬ ‫داروه ال��ن��اس فباصتو باش‬ ‫يدافع على املصلحة ديال كرة‬ ‫القدم الوطنية‪ ،‬وهو يدافع عن‬ ‫مصالح ﮔ�ريتس‪.‬‬

‫م�����ع اق������ت������راب موعد‬ ‫ان���ت���خ���اب أم����ني ع����ام جديد‬ ‫حل���زب االس���ت���ق���ال‪ ،‬يسخن‬ ‫ال���ط���رح أك���ث���ر وأك����ث����ر‪ ،‬بني‬ ‫الغرميني حميد وشباط وعبد‬ ‫ال��واح��د ال��ف��اس��ي‪ ،‬األخيران‬ ‫يسعى كل واح��د منهما إلى‬ ‫كسب تأييد القياديني ديال‬ ‫احل�������زب‪ ،‬م����ن أج�����ل الظفر‬ ‫مبنصب الزعامة‪.‬‬ ‫وم���ن اآلن ب����دأت تظهر‬ ‫االص��ط��ف��اف��ات‪ .‬حميد شباط‬ ‫استطاع أن يحصل على دعم‬ ‫ك��رمي غ��اب وع��ادل الدويري‬ ‫وي��اس��م��ي��ن��ة ب������ادو‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ري��دون أن ي��ح� ّ�ل ش��ب��اط في‬ ‫منصب ع��ب��اس‪ ،‬ف��ي املقابل‬ ‫ي��ري��د ه���ذا األخ��ي��ر أن يترك‬ ‫م��ك��ان��ه ل��ول��د ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬عبد‬ ‫ال����واح����د ال���ف���اس���ي‪ .‬شكون‬ ‫غادي يربح؟ الله أعلم‪ .‬املهم‬ ‫هو أن الطرح غ��ادي يسخن‬ ‫مزيان‪.‬‬

‫نميمة فنية‬

‫عاش‪ ،‬عاش‬ ‫تاوينا على شباط‬ ‫اللي بغينا‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫مع فيصل العرايشي‬

‫إفطار بْال تْـلفزة‬ ‫يبدو واضحا أن السيل بلغ الزبى كما يقال‪ ،‬في عاقة‬ ‫املشاهد املغربي مع األعمال الدرامية الرمضانية‪ ،‬التي تبثها‬ ‫قنوات فيصل العرايشي‪ ،‬والتي ال تثير سنة بعد أخرى‪،‬‬ ‫سوى مزيد من السخط لدى املشاهد املغربي‪ ،‬لدرجة أننا‬ ‫أصبحنا نسمع دعوات تدعو إلى مقاطعة هذه األعمال‪ ،‬مثل‬ ‫دعوة «إفطار بدون تلفزيون»‪ ،‬التي رفعتها اجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق املشاهد‪ .‬اإلفاس املبني الذي وصل إليه التلفزيون‬ ‫العمومي‪ ،‬معناه أن هذا التلفزيون يحتاج إلى دماء جديدة‪،‬‬ ‫ما دام أن القائمني عليه منذ عقد من الزمن‪ ،‬وعلى رأسهم‬ ‫العرايشي‪ ،‬قد فشلوا في مهمتهم‪.‬‬

‫مضياف يستغيث‬ ‫الصرخة التي أطلقها املمثل املغربي املعروف‪ ،‬حسن‬ ‫مضياف منذ م��دة‪ ،‬بعد تدهور حالته الصحية‪ ،‬ما زالت‬ ‫أصداؤها تتردد في سماء الباد‪ ،‬بعدما وجد نفسه على‬ ‫حافة اإلعاقة‪ ،‬في حال ما إذا لم يت ّم التدخل من أجل إنقاذه‪.‬‬ ‫مضياف‪ ،‬ال���ذي سبق ل��ه أن تلقى ع��اج��ا ف��ي املستشفى‬ ‫العسكري بالرباط‪ ،‬يوجد في حالة صحية حرجة‪ ،‬بعدما‬ ‫نصحه الطبيب بضرورة إجراء عملية جراحية في باريس‪،‬‬ ‫تفاديا للعيش معاقا بقية حياته‪ .‬ال يعقل أن يعيش فنان‬ ‫في وضع كارثي كهذا دون أن يتلقى الرعاية الكافية‪ ،‬كما‬ ‫لو أن حياة الفنان املغربي با قيمة‪.‬‬

‫مناظرة الخلفي‬ ‫من جديد‪ ،‬ع ّبر مصطفى اخللفي‪ ،‬اللي هو مول الباليزة‬ ‫ديال وزارة االتصال‪ ،‬عن عدم رضاه عن االنتاجات الرمضانية‬ ‫اللي كاتدوز فالتلفزة‪ ،‬وهو كام سبق أن قاله في وقت سابق‪،‬‬ ‫لكن اجلديد هذه املرة هو أن السي اخللفي دعا إلى مناظرة‬ ‫وطنية حول اإلع��ام السمعي البصري‪ .‬عقد مناظرة وطنية‬ ‫بهذا اخلصوص قد ال تكون له أي نتيجة‪ ،‬ما دام أن اجلميع‬ ‫يعرف أين يكمن اخللل‪ ،‬لذلك فاملطلوب من سعادة الوزير هو‬ ‫االنكباب على معاجلة هذا اخللل‪ ،‬بشجاعة‪ ،‬وبشكل عملي‪،‬‬ ‫إليجاد حلول تسمو بقطاع السمعي البصري‪.‬‬

‫وجوههم ببلدهم األصلي‪،‬‬ ‫ج��اء ال��دور على الفرنسيني‬ ‫أي����ض����ا‪ .‬إح�������دى احمل���ط���ات‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة بثت‬ ‫ري��ب��ورت��اج��ا ع���ن مواطنني‬ ‫فرنسيني ق��رروا الهروب من‬ ‫فرنسا واللجوء إلى املغرب‪،‬‬

‫باش يقلبو على خدمة‪ .‬هادو‬ ‫واقيا ما فخبارهومش بلي‬ ‫ع���ش���رات ال���دك���ات���رة طيحو‬ ‫سنانهم فالقراية وما لقاتش‬ ‫ليهم احلكومة ديالنا اخلدمة‪،‬‬ ‫بقا غير يلقاوها ه��وم��ا‪ .‬ما‬ ‫قدو فيل زادوه فيل‪.‬‬

‫ما بغيناش‬ ‫احلزب يبقا غير ديال‬ ‫الفاميلة‬

‫بادو خالت للوردي عرام ديال الدويري وغالب‬ ‫الدواصا اخلانزة فالوزارة وبادو بغاو الربحة‬ ‫ال أح�����د ي����ع����رف متى‬ ‫لشباط‬ ‫سيتوقف مسلسل الفضائح‬ ‫ال���ت���ي ت��ت��ف��ج��ر ف���ي وزارة‬ ‫الصحة ه��ذه األي���ام‪ .‬كثير‬ ‫من مايني الدراهم ضاعت‬ ‫هباء في صفقات وهمية‪،‬‬ ‫كان آخرها تلك الفضيحة‬ ‫املتعلقة بصرف مليون و‬ ‫‪ 650‬ألف درهم على مشروع‬ ‫وه��م��ي‪ ،‬يتمثل ف��ي «شبكة‬ ‫اإلعام املشتركة للصحة»‪،‬‬ ‫حيث ّ‬ ‫مت ص��رف ه��ذا املبلغ‬ ‫الكبير على إن��ش��اء بوابة‬ ‫إلكترونية من أجل إحداث‬ ‫رابط إلكتروني بني جميع‬ ‫املتدخلني في قطاع الصحة‪،‬‬ ‫وه���و امل��ش��روع ال���ذي بقي‬ ‫حبرا على ورق‪ ،‬وصرفت‬ ‫ع��ل��ي��ه ك���ل ه����ذه امل���اي���ني‪.‬‬ ‫ال��وردي مسكني خ��ات ليه‬ ‫ب��ادو ع��رام دي��ال الدواصا‬ ‫اخلانزة‪ ،‬والشعب يتساءل‬ ‫متى ستفتح العدالة حتقيقا‬ ‫في كل هذه امللفات؟ وافينك‬ ‫أسي الرميد؟‬

‫شن طن‬

‫نميمة رياضية‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫أوزين‪ :‬غادي نعالج مشاكل‬ ‫الرياضة غير بالشفوي‬

‫ السي أوزي ��ن‪ ،‬م��ا تعليقك‬‫على املشاركة املغربية في أوملبياد‬ ‫لندن؟‬ ‫< الصراحة ما عندي حتى‬ ‫تعليق‪ ،‬ألن املشاركة دي��ال هاد‬ ‫الدورة ال حتتاج إلى أي تعليق‪،‬‬ ‫ْحنا كنا كانتسناو م��ن الرياضيني ديالنا يحمرو لينا‬ ‫وجهنا قدام العالم‪ ،‬الساعة حمروه لينا باخلجل!‬ ‫ هل كنتم تتوقعون أن حتصل هذه النكسة؟‬‫< ال��ص��راح��ة ال‪ .‬أن��ا كنت أنتظر أن ت��ك��ون مشاركة‬ ‫الرياضيني في دورة لندن أفضل بكثير من مشاركة دورة‬ ‫ْ‬ ‫عوض ما نزيدو للقدام رجعنا مارشاريير!‬ ‫بكني‪ ،‬ولكن‬ ‫ برأيك‪ ،‬اشنو السبب ديال هاد التراجع املهول للرياضة‬‫املغربية؟‬ ‫< السبب طبعا هو غياب املسؤولية‪،‬‬ ‫وعلى كل حال كونْ بقات غير فالتراجع‬ ‫ل���ه���انَ األم�����ر‪ ،‬امل��ش��ك��ل ي���ا أخ���ي ه���و أن‬ ‫ال��ري��اض��ي��ني ع����وض أن ي��ع��ول��وا على‬ ‫ْرك��اب��ي��ه��م ل��ل��ف��وز ص����اروا ي��ع��ول��ون على‬ ‫املنشطات!‬ ‫ بخصوص هاد القضية‪ ،‬اشنو اإلجراءات‬‫اللي غادي تّاخذ حملاربة هذه الظاهرة؟‬ ‫< نحن في الوزارة أصدرنا بيانا عبرنا‬ ‫فيه عن استيائنا العميق ْمن هاد النتائج‪،‬‬ ‫ومن تعاطي الرياضيني للمنشطات‪ ،‬ولكن‬ ‫واش غادي تكون شي إجراءات وال ال؟ الله‬ ‫أعلم!‬ ‫ يعني؟‬‫< يعني أنّ خوك حل ّد الساعة لم يباشر‬ ‫أي إجراء بخصوص هذه الفضيحة املدوية‪،‬‬ ‫اإلجراء الوحيد اللي كاين حاليا هو اإلجراء‬ ‫ديال الشفوي!‬ ‫ ال��ري��اض�ي��ون امل�غ��ارب��ة يالله ج��اب��و واحد‬‫اجل��ال��وق��ة دي � ��ال ال��ن��ح��اس‪ ،‬ك ��ي ج��ات��ك هاد‬ ‫القضية؟‬ ‫< وا غ��ي��ر اس���ك���ت أخ���وي���ا‪ ،‬ه���ادي‬

‫المحاسبة الغائبة‬ ‫راه��ا فضيحة واش من‬ ‫فضيحة‪ ،‬خسرنا عليهم‬ ‫‪ 13‬م��ل��ي��ار وج���اب���و لينا‬ ‫ج��ال��وق��ة دي����ال النحاس‪،‬‬ ‫كون غير دارو بناقص من‬

‫هاد املشاركة!‬ ‫ ش�ح��ال كنتي ك��ات��وق��ع يجيبو لينا دي��ال امل�ي��دال�ي��ات أسي‬‫أوزين؟‬ ‫< القليلة كنت كانتوقع يجيبو بعدا شي ثاثة وال‬ ‫ربعا دامليداليات‪ ،‬ونحتلو شي مرتبة مشرفة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأننا صيفطنا ‪ 75‬واحد إلى لندن‪ ،‬الساعة لقينا راسنا‬ ‫ف��ال��ت��رت��ي��ب ال��ن��ه��ائ��ي ج��ن��ب��ا إل���ى ج��ن��ب مع‬ ‫أفغانستان!‬ ‫�ن ك��اي��ن اخل �ل��ل ديال‬ ‫ ف��ي ن��ظ��رك‪ ،‬ف���ن‬‫الرياضة املغربية؟‬ ‫< اخللل طبعا ﮔ�اع الناس‬ ‫كايعرفو فني كاين‪ ،‬ولكن‬ ‫املشكل هو أنّ‬ ‫أن خوك ما‬ ‫يقرب صبعو‬ ‫يقدرش يق ّر‬ ‫ل �ل �ب��اص��ة ف ��ني كاين‬ ‫هاد اخللل!‬ ‫ وعالش؟‬‫< إيوا راك عارف‪،‬‬ ‫أن� ��ت ت �ع �ل��م أن الذين‬ ‫ي� �س� � ّ�يي ��رون اجلامعات‬ ‫ظهرهم صحيح‪ ،‬وانا‬ ‫ما نقدرش نبقا ننبش‪،‬‬ ‫حيت ع��ارف إيا بقيتْ‬ ‫حيتْ‬ ‫كانبش غادي جنبد غير‬ ‫حنش!‬ ‫ ميعنى أن األمور‬‫ستظل على ما هي عليه‬ ‫إلى أجل غير مسمى؟‬ ‫< ق��د تتغير ف��ي يوم‬ ‫األي���ام‪ ،‬ولكن ما دم��ت أنا‬ ‫على رأس الوزارة موحال!‬

‫وانتد‬

‫ولعلو‪« :‬ميريكاني» أكثر من األمريكان‬ ‫كما لو أنّ‬ ‫أن األموال فاضت على مدينة الرباط‪،‬‬ ‫ول��م يعد مسؤولوها يعرفون م��اذا سيفعلون‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ت��ؤج��ر بلدية امل��دي��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي يرأسها‬ ‫فتح الله ولعلو‪ ،‬أرض��ا مبساحة كبيرة‬ ‫جدا‪ ،‬للمدرسة األمريكية بثمن ال يستطيع‬ ‫عقل اإلنسان تق ّبله‪ .‬املبلغ ال يتجاوز درهما‬ ‫واحدا‪ ،‬يعني عشرين ريال!‬ ‫آ ّيه أسيدي‪ ،‬قد تبدو هذه احلكاية‬ ‫متخيلة‪ ،‬لكنها م��ع األس����ف حقيقية‪،‬‬ ‫وقد كشف عنها أحد مستشاري مجلس‬ ‫ولعلو‪ ،‬عندما تقدم األمريكان بطلب لتمديد‬ ‫عقدة الكراء مع البلدية‪ ،‬وكان هذا سببا في‬ ‫فضح هذه الفضيحة‪ ،‬التي جعلت ولعلو مرة‬ ‫أخرى في عني العاصفة‪ ،‬والذي ال نعرف ما‬ ‫إن كان سيتدخل إلعادة األمور إلى نصابها‪،‬‬ ‫أم أنه سيتعامل مع هذه الفضيحة اجلديدة‬

‫مببدأ كم حاجة قضيناها بتجاهلها! األرض التي تكريها بلدية‬ ‫الرباط لألمريكان شاسعة جدا‪ ،‬مساحتها تصل إلى ‪ 22‬ألف‬ ‫متر مربع‪ ،‬ومع ذلك ال تستخلص البلدية من كرائها سوى درهم‬ ‫واحد فقط‪ ،‬ماشي فالشهر يا حسرة‪ ،‬وإمنا ْفالعام! واملصيبة‬ ‫األكبر هي أن قيمة األرض املالية تصل إلى ‪ 65‬مليار سنتيم‬ ‫بالكمال والتمام‪ ،‬وهو مبلغ ما يجمعو غير الفم‪ ،‬ويستطيع أن‬ ‫يخرج بلدية الرباط من األزمة املالية اخلانقة التي تتخبط فيها‪،‬‬ ‫لكن السي ولعلو فضل أن يترك كل هذه األم��ور جانبا‪ ،‬ومنح‬ ‫هذه األرض الشاسعة لألمريكان بثمن بخس ال يصدقه العقل‪،‬‬ ‫عما بقاعدة‪ :‬فلوس اللنب يدّيهم زعطوط!‬ ‫اللي شاف السي ولعلو‪ ،‬ال��ذي يبدو أنه «ميركاني» أكثر‬ ‫من األمريكان‪ ،‬ما دام مينح لهم كل هذه التسهيات‪ ،‬يجيبو‬ ‫لينا في القريب العاجل‪ ،‬لكي نشرح له أن الناس النهار صوتو‬ ‫عليه باش يولي العمدة ديال العاصمة‪ ،‬انتخبوه لكي يدافع‬ ‫عن مصاحلهم ومصلحة مدينتهم‪ ،‬وليس عن مصالح باد الع ّم‬ ‫سام!‬

‫ال��ع��راي��ش��ي‪ ،‬أع��ل��ن قبل ‪ 12‬سنة م��ن اآلن بأنه‬ ‫سينهض بقطاع التلفزيون‪ ،‬ويحدث تغييرا هيكليا‬ ‫يجعل القنوات الوطنية مثار اهتمام كل املتتبعني‪..‬‬ ‫النتيجة أن تلفزتنا ما بقا كيشوفها حد‪ ،‬وصلت نسبة‬ ‫املشاهدة في عهد السي لعرايشي إلى احلضيض‪..‬‬ ‫وبرغم ذلك ما بغاش يعطي حمارو ويعترف بفشل‬ ‫مشروعه اإلص��اح��ي ال��ذي اب��ت��دأه قبل س��ن��وات من‬ ‫اآلن‪..‬‬ ‫فيربيك‪ ،‬حتى وهو يعود صاغرا من األوملبياد‪،‬‬ ‫بعد أن عجز عن بلوغ الدور الثاني‪ ،‬وأخلف الرجل‬ ‫وع��ده بالوصول إل��ى نصف النهاية‪ ،‬طالب مبنحة‬ ‫املشاركة في األوملبياد‪ ،‬بغا يتخلص على اخلسران‪..‬‬ ‫وكأن جامعة الكرة مغارة علي بابا ليغرف منها فيربيك‬ ‫ووالد بادو دون وجه حق‪ ..‬األكثر من ذلك‪ ،‬وبدل أن‬ ‫يحمل املدرب حقائبه ويرحل إلى هولندا قرر البقاء‬ ‫في املغرب «بت هنا ننبت» ما سخاش بلبزيزيلة‪..‬‬ ‫غيريتس‪ ،‬باعنا الوهم في مرات عديدة‪ ،‬وربحنا‬ ‫معه كل األلقاب ولكن غير بالشفوي‪ ..‬وتعذب علي‬ ‫الفاسي كثيرا قبل أن يتعاقد مع هذا املدرب البلجيكي‬ ‫األغلى أجرا في العالم‪ ،‬وكأنه الدجاجة التي تبيض‬ ‫ذهبا‪ ..‬لقد عرف غيريتس كيف يجمع من حوله جيشا‬ ‫من الاعبني ولم يتوصل إلى تكوين منتخب واحد‬ ‫قادر على التنافس بقوة الكبار‪ ..‬وحتى وهو يقصى‬ ‫من كل احملافل الدولية‪ ،‬لم يفكر في الرحيل‪ ،‬لم يفكر‬ ‫في مكافأة هذا الشعب ال��ذي يتجرع معه يوما بعد‬ ‫آخر م��رارة الهزمية باستقالة مشروعة‪ ..‬لقد أعلنها‬ ‫صراحة «لن أستقيل» وتفقصو نتوما‪ ..‬يتساوى عند‬ ‫الرجل النجاح باإلخفاق م��ادام أن��ه الرابح الوحيد‬ ‫في هذه الصفقة الرياضية‪ ،‬وتصله أجرته نهاية كل‬ ‫شهر غير منقوصة وعليها عبارة شكرا على حسن‬ ‫عملكم‪..‬‬ ‫غ��اب‪ ،‬تعب م��ن التهديد باالقتطاع م��ن أجور‬ ‫البرملانيني املتغيبني‪ ،‬يجد نفسه في كل م��رة أمام‬ ‫مجلس مبقاعد فارغة‪ ،‬لم تنفع معه كثرة االتصاالت‬ ‫ب���ال���ن���واب‪ ،‬ف��ح��ول أزي����د م���ن ‪ 30‬أل���ف م��ي��س��اج إلى‬ ‫البرملانيني يدعوهم فيها إلى حضور جلسات مجلس‬ ‫ال��ن��واب‪ ..‬وشكون سمعك‪ ..‬وب��دل أن يحضر النواب‬ ‫بكثافة‪ ،‬رفعوا إل��ى غ��اب طلبات مبنحة احلضور‪،‬‬ ‫بغاو ‪ 90‬ألف ريال باش يجيو للبرملان‪ ..‬لكي يدافعوا‬ ‫عن مصالح شعب وضع ثقته فيهم‪ ،‬قبل أن يتفاجأ‬ ‫بهم جميعا ال يحضرون إال في املناسبات الكبيرة‪،‬‬ ‫ونهار كيجيو كاع كيعطيوها للنعاس‪..‬‬ ‫ان��ت��ه��ى رم���ض���ان‪ ..‬وسيتمكن امل��ش��اه��د املغربي‬ ‫أخ��ي��را م��ن ت��ن��اول وجباته اليومية دون إزع���اج من‬ ‫أح��د‪ ..‬ولن حتتاج بعض اجلمعيات إلى الدعاء إلى‬ ‫إفطار بدون تلفزة‪ ،‬فقد انتهى رمضان‪ ،‬وانتهت معه‬ ‫مهازل فنية كثيرة‪ ،‬برامج كلفت مايير السنتيمات‬ ‫من أجل الضحك على الذقون‪ ،‬لقد أصبح من عادة‬ ‫تلفزتنا أن تضحك على اجلمهور بسيتكومات باسلة‬ ‫ف��ي رم��ض��ان‪ ..‬ت��دع��وه إل��ى حلظات ضحك كالبكاء‪..‬‬ ‫برامج يشارك فيها فنانون برغم ضعفها وافتقادها‬ ‫إل��ى عناصر اجل���ودة‪ ..‬هربا م��ن ش��وم��اج فني ميتد‬ ‫طيلة سنة كاملة‪ ..‬اخلياري‪ ،‬اعترف بأنه ش��ارك في‬ ‫سيتكومات بدون نص ومعه ممثلون آخ��رون‪ ..‬املهم‬ ‫هو احلصول على الكاشي‪..‬‬ ‫وفي قطاعات كثيرة يضطر العديد من مسؤولينا‬ ‫إلى تقدمي أرقام مغلوطة عن واقع معني‪ ..‬يحاولون‬ ‫عبثا حجب احلقيقة بغربال‪ ..‬ويدافعون عن برامجهم‬ ‫بالصنطيحة‪ ..‬واللي ما عجبو حال يشرب ال مير‪..‬‬ ‫الله يعطينا وجاهكم صافي‪..‬‬

‫يتساءل الكثيرون ملاذا لم يكلف أي من رؤساء اجلامعات‬ ‫الرياضية بعقد ول��و ن��دوة صحافية لشرح أس��ب��اب الفشل‬ ‫ال��ذري��ع ال��ذي حصدته الرياضة املغربية بكل أنواعها في‬ ‫أوملبياد لندن؟ هذا السؤال مهم‪ ،‬حيتْ اللي خاص يكون هو‬ ‫أن يشرح هؤالء املسؤولون للرأي العام آش ْجرا ْ‬ ‫وطرا‪ ،‬ولكن‬ ‫كيف لهؤالء أن يقدموا على تصرف كهذا‪ ،‬ما دام أنهم بعيدون‬ ‫ع��ن احملاسبة؟ امل��س��ؤول��ون املغاربة مثل ال��ك��ام��ون‪ ،‬إي��ا ما‬ ‫ّ‬ ‫حتكوش مزيان ما يعطيوش الريحة‪ ،‬لذلك خاص شوية ديال‬ ‫الزيار من طرف احلكومة‪ ،‬اللي دار شي زبلة يتحاسب عليها‪،‬‬ ‫باش تقا ّد األمور‪ ،‬هذا هو احلل‪ .‬ولكن شكون غادي يطبقو؟‬

‫فضيحة المنشطات‬ ‫فضيحة املنشطات‪ ،‬التي متيزت بها املشاركة املغربية في‬ ‫ْ‬ ‫فالبيض‪،‬‬ ‫أوملبياد لندن‪ ،‬ما زالت كاتقاقي‪ ،‬وال ب ّد أنها غادي تزيد‬ ‫بعدما بدأت اللجنة األوملبية الدولية في تدارس فرض عقوبات‬ ‫على اللجنة األوملبية املغربية‪ ،‬بسبب ه��ذه الفضيحة املدوية‪.‬‬ ‫املصيبة هي أن آثار هذه الفضيحة ال تنتهي عند هذا احلدّ‪ ،‬بل قد‬ ‫حترم املترشحة املغربية ملنصب رئيس اللجنة األوملبية الدولية‪،‬‬ ‫نوال املتوكل‪ ،‬من الوصول إلى هذا املنصب‪ .‬أما الطامة الكبرى‬ ‫فهي أنه لم يتم فتح أي حتقيق في هذه القضية حلد اآلن‪ ،‬رغم‬ ‫وجود اتهامات للجامعة بتشجيع املنشطات‪ .‬ومع ذلك يتساءلون‬ ‫ملاذا وصلت الرياضة املغربية إلى احلضيض‪.‬‬

‫تغييرات آخر لحظة‬ ‫ْم��ن النهار َج��ا كريتس‪ ،‬واملنتخب الوطني يشبه مختبرا‬ ‫لتجارب الاعبني‪ ،‬فلحد اآلن ما زلنا ال نتوفر على تشكيلة رسمية‪،‬‬ ‫وال يبدو أننا سنتوفر عليها‪ ،‬والدليل على ذلك هو أن كريتس‬ ‫اضطر مرة أخرى‪ ،‬وفي آخر حلظة‪ ،‬إلى االستنجاد باعبني من‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬من أجل تعويض الاعبني السعيدي واملرابط‬ ‫اللذين غابا ع��ن احل��ض��ور إل��ى معسكر املنتخب ال��ذي يستعد‬ ‫ملاقاة املوزبيق بشكل مفاجئ‪ .‬هاد التغييرات ديال آخر حلظة‪،‬‬ ‫وجتربة العبني جدد في كل مرة‪ ،‬لن يساهم إال في «تشتيت» ما‬ ‫تبقى من انسجام العبي املنتخب‪ ،‬الذي يظهر واضحا أنه لم يجد‬ ‫بعد مدربا قادرا على وضعه على السكة الصحيحة‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«ألول مرة منذ بدء ظاهرة قوارب الهجرة‪ :‬نسبة املغاربة‬ ‫الذين يغادرون اسبانيا يفوق بكثير الذين يصلون إليها»‬ ‫> القدس العربي‬ ‫البراني عكوبتو لبادو‪...‬‬

‫«املغرب سيصلح صناديق التقاعد»‬ ‫> احلياة اللندنية‬ ‫ك��اع الصنادق دي��ال ه��اد الباد باغا اللي يصلحها‪ ،‬ها‬ ‫صندوق التقاعد‪ ،‬ها صندوق املقاصة‪ ..‬املشكل هو أن إصاح‬ ‫هذه الصناديق يت ّم مبلئها باألموال‪ ،‬والفلوس هاد الساعة ما‬ ‫كايناش‪ ،‬ما يعني أن اإلصاح سيتأجل إلى أجل غير مسمى‪...‬‬

‫«حميد شباط‪ :‬مشاركة االستقالل» في حكومة بنكيران‬ ‫دون املستوى‪ .‬ستطرح للنقاش»‬

‫«صندوق النقد يقرض األردن واملغرب ‪ 8.2‬مليار دوالر»‬

‫> الشرق األوسط‬ ‫وا راه كاع األحزاب ديال احلكومة املشاركة‬ ‫ديالها حلد اآلن دون املستوى‪ ،‬ما دام أنها دوزات‬ ‫‪ 8‬شهور وما زال ما بانت حتى نتيجة‪...‬‬

‫> العربية نت‬ ‫النهار زاد بنكيران فليصانص واملازوط قال لنا بأنه‬ ‫فعل ذلك جتنبا ألخذ قروض من األبناك الدولية‪ ،‬الساعة‬ ‫هو دار الزيادة وزايدها بالكريديات من الفوق‪...‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫صباح الخير‬

‫‪1‬‬

‫عبد الله الدامون‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1837 :‬السبت‪-‬األحد‪-‬االثنين ‪ 20-19-18‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪39‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن األسلحة التي قيل إنها لخلية بلعيرج وعرضت على الصحافة ال عالقة لها باألسلحة التي عرضت على المحكمة‬

‫املعتصم‪ :‬أمزازي طالبنا بضم حـــــزب األمة لتسهيل مخطط اعتقالنا‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ م��اذا ع��ن ال�س��اح ال��ذي مت‬‫ح�ج��زه واتهمتم ب��إدخ��ال��ه إلى‬ ‫املغرب بتنسيق مع عبد القادر‬ ‫بلعيرج؟‬ ‫< لم يسبق لي أن سمعت عنه‬ ‫أو رأيــتــه حــتــى فــي األحــــالم؛‬ ‫وعــنــدمــا طــلــب مــنــي القاضي‬ ‫معاينة السالح الذي عرض في‬ ‫احملكمة رفضت وقلت له إن أمر‬ ‫الــســالح ال يعنيني وال عالقة‬ ‫لي بــه‪ ،‬إنْ من قريب أو بعيد‪.‬‬ ‫وأضفت‪ :‬عن أي سالح تتحدث؟‬ ‫عــن الــســالح الــذي أحضر إلى‬ ‫احملكمة بناء على طلب هيئة‬ ‫دفــاعــنــا أم عــن الــســالح الذي‬ ‫قـــدم فــي نــــدوة صــحــافــيــة يوم‬ ‫‪ 20‬فبراير ‪2008‬؟ وهنا سوف‬ ‫يفجر األستاذ خالد السفياني‬ ‫مــفــاجــأة مـــن الــعــيــار الثقيل‬ ‫حينما يعرض صــور األسلحة‬ ‫التي قيل إنها خللية بلعيرج‬ ‫وعرضت على الصحافة التي‬ ‫صـــورتـــهـــا‪ ،‬لــيــتــضــح أن هذه‬ ‫األســلــحــة املـــصـــورة ال عالقة‬ ‫لها باألسلحة املعروضة على‬ ‫احملكمة؛ فهل هناك سالح يبقي‬ ‫مخزونا في حفرة أو بئر ملدة‬ ‫‪ 16‬ســنــة بــــدون أن يــصــدأ أو‬ ‫يتغير؟ السالح الــذي جيء به‬ ‫إلــى احملكمة بــدون أخــتــام وال‬ ‫محاضر حجز‪ ،‬ومنع احملامون‬ ‫من ملسه للتأكد من أنه سالح‪.‬‬ ‫وقـــد طــلــبــت هــيــئــة الـــدفـــاع من‬ ‫الــقــاضــي معاينة أنّ السالح‬

‫املعروض أمامه ليس مختوما‪،‬‬ ‫فــامــتــنــع ملـــدة طــويــلــة قــبــل أن‬ ‫يطلب وقتا للمداولة ليقرر ما‬ ‫إن كان رأى أم لم ير أن السالح‬ ‫املعروض على احملكمة لم يكن‬ ‫مختوما‪ .‬لكن احملامني قدموا‬ ‫العديد من الدالئل واملالحظات‬ ‫الشكلية التي تدحض وتبطل‬ ‫كل االدعاءات‪.‬‬ ‫ ول�ك��ن بلعيرج ل��م ينكر أنه‬‫أدخل الساح إلى املغرب‪..‬‬ ‫< قيل إن بلعيرج اعترف بأنه‬ ‫أدخل األسلحة في خزان وقود‬ ‫ســيــارة «فــولــســفــاكــن باساط»‪،‬‬ ‫فـــقـــام مــحــامــيــه بــقــيــاس طول‬ ‫الرشاش ومقارنته بطول خزان‬ ‫الباساط فتبينت له استحالة‬ ‫إدخــــال الــرشــاش إلـــى اخلزان‬ ‫ألن طــولــه كـــان أكــبــر مــن طول‬ ‫اخلـــــزان‪ .‬هـــذا قــلــيــل فــقــط مما‬ ‫أثــيــر فــي احملكمة مــن قضايا‪،‬‬ ‫خــصــوصــا الــقــضــايــا الشكلية‬ ‫املوجبة إلسقاط املتابعة‪ ،‬ولكن‬ ‫ال حــيــاة ملــن تــنــادي مــع قضاء‬ ‫التعليمات‪.‬‬ ‫ ه� ��ل ت �ع �ن��ي أن القاضي‬‫ال��ذي أص��در األح �ك��ام ه��و من‬ ‫ط�ي�ن��ة ال �ق �ض��اة ال��ذي��ن يتلقون‬ ‫التعليمات؟‬ ‫< أكاد أجزم بأن القاضي كان‬ ‫يتلقى التعليمات‪ ،‬والدليل هو‬ ‫أن إحــــدى اجلـــرائـــد اليومية‬ ‫املغربية نــشــرت األحــكــام قبل‬ ‫النطق بها من طرف القاضي‪.‬‬ ‫�رأت م� �ح ��اض ��ر الفرقة‬ ‫ ق��� َ‬‫ال��وط �ن �ي��ة ل�ل�ش��رط��ة القضائية‬

‫ووقعت عليها‪ ،‬ثم عدت تطعن‬ ‫َ‬ ‫فيها؛ ملاذا؟‬ ‫< أنــا وقعت على محضر يوم‬ ‫الــثــالثــاء ‪ 19‬فــبــرايــر ‪،2008‬‬ ‫ثـــم عــــاد احملــقــقــون للتحقيق‬ ‫مــعــي بــعــد الــنــدوة الصحافية‬ ‫ـــان يوم‬ ‫ألوقــــع عــلــى مــحــضــر ثـ ٍ‬ ‫األحـــد ‪ 24‬فــبــرايــر ‪ ،2008‬أي‬ ‫أن احملــضــر الــثــانــي جـــاء بعد‬ ‫الــنــدوة الصحافية املشؤومة‬ ‫ليوم األربعاء ‪ 20‬فبراير ‪2008‬‬ ‫والــتــي حــضــرهــا وزيــــران هما‬ ‫وزير الداخلية ووزير االتصال‬ ‫وعــدد مــن األمنيني‪ ،‬مــن بينهم‬

‫مــحــيــي الـــديـــن أمــــــزازي الذي‬ ‫ظــل‪ ،‬منذ حصولنا على وصل‬ ‫اإليــــداع الــقــانــونــي فــي ‪2005‬‬ ‫يــطــالــبــنــا بـــضـــم احلــــركــــة من‬ ‫أجـــل األمــــة وحــــزب األمــــة إلى‬ ‫البديل احلضاري‪ ،‬لكي يسهل‬ ‫أمـــر جمعنا فــي ســلــة واحـــدة‪،‬‬ ‫وبالتالي ترتيب ما حصل لنا‬ ‫في ‪ .2008‬وقــد أجنــز احملضر‬ ‫الــثــانــي ليتوافق مــع مضمون‬ ‫الــنــدوة الصحافية احلكومية‪،‬‬ ‫التي انتهكت قاعدة املتهم بريء‬ ‫حتى تثبت إدانته‪ ،‬إذ أداننا كل‬ ‫من شارك في هذه الندوة حتى‬

‫قبل استكمالِ التحقيق معنا‬ ‫ِ‬ ‫وعرضنا على قاضي التحقيق‪،‬‬ ‫كــمــا انتهكت ســريــة التحقيق‬ ‫معنا‪ ،‬وكلها من األمور الشكلية‬ ‫التي تبطل املتابعة‪.‬‬ ‫ لكنك في كلتا احلالتني كنت‬‫تقرأ احملاضر وتوقع عليها قبل‬ ‫أن تطعن فيها أمام احملكمة!‬ ‫< نعم‪ ،‬فــي كــل مــرة كنت أقرأ‬ ‫فيها محضرا واحدا فقط‪ ،‬وبعد‬ ‫التصحيح أبــدأ في توقيع ما‬ ‫يقارب ‪ 15‬نسخة من احملاضر‪،‬‬ ‫لم يكن مبقدوري قراءتها كلها‬ ‫ألن كــل نسخة مكونة مــن ‪14‬‬ ‫صفحة‪ ،‬وهـــذه العملية كانت‬ ‫متر في ساعة متأخرة من الليل‪،‬‬ ‫كما أن نظارتي الطبية كانت‬ ‫قد نزعت مني مبجرد دخولي‬ ‫إلــى الكوميسارية بحيث كان‬ ‫مـــن املــســتــحــيــل عــلــي أن أقرأ‬ ‫بدونها وحتــت إنــارة ضعيفة‪،‬‬ ‫ولقد طالبت احملققني بإمدادي‬ ‫بــنــظــارتــي عــنــدمــا سـُلمت إلي‬ ‫احملــاضــر لتوقيعها‪ ،‬فقيل لي‬ ‫إن األمر غير ممكن مببرر أنها‬ ‫مــحــجــوزة ومــقــفــل عــلــيــهــا في‬ ‫خــزانــة‪ .‬وحــتــى النسخة التي‬ ‫مت إمــــدادي بــهــا كــنــت أقرؤها‬ ‫بــصــعــوبــة كــبــيــرة نـــظـــرا إلى‬ ‫اإلرهاق الذي أصابني من جراء‬ ‫قــلــة األكـــل ألن الــطــعــام املقدم‬ ‫إلــي واملــكــون من خبز ونقانق‬ ‫«صــوصــيــص» وبــطــاطــا مقلية‬ ‫لم أكن ألطيقه ألسباب صحية‪،‬‬ ‫كما أنــنــي نـــادرا مــا كنت أنام‬ ‫ألنــي كنت مطوقا بأربعة إلى‬

‫خمسة رجال أمن يتغيرون بني‬ ‫الفينة واألخـــرى‪ ،‬مما أرهقني‬ ‫كثيرا وأضعف تركيزي‪.‬‬ ‫ وقعت يوم االثنني ‪ 25‬فبراير‬‫‪ 2008‬ع�ل��ى م�ح�ض��ر تفتيش‬ ‫بيتك؟‬ ‫< نعم‪ ،‬عندما مت اقتحام منزلي‬ ‫لم تكن الشرطة متلك إذنا كما‬ ‫ينص على ذلك القانون؛ وبعد‬ ‫أسبوع من اعتقالي طلبوا مني‬ ‫التوقيع على أمر بتفتيش بيتي؛‬ ‫وعندما امتنعت عــن التوقيع‬ ‫مببرر أنهم لــم يحتاجوا إلى‬ ‫إذن عندما دخلوا بيتي وعبثوا‬ ‫مبالبس زوجتي وخصوصيات‬ ‫أبــنــائــي‪ ،‬أجــابــونــي بــأنــهــم قد‬ ‫يحتاجونه إذا اضــطــروا إلى‬ ‫تفتيش آخـــر‪ ،‬فوقعت ألنــه لم‬ ‫يكن لدي ما أخفيه‪.‬‬ ‫ ه ��ل وج � ��دت ف ��ي محاضر‬‫الضابطة القضائية تصريحات‬ ‫ملفقة لم يسبق لك أن قلتها؟‬ ‫< كــان احملــقــقــون يــقــولــون لي‬ ‫إنـــهـــم يــعــلــمــون عـــلـــم اليقني‬ ‫بـــبـــراءتـــي مــــن كــــل املنسوب‬ ‫إلــى اخللية‪ ،‬ولكن مؤاخذتهم‬ ‫عــلــي كــانــت عـــدم الــتــبــلــيــغ عن‬ ‫وجــود تنظيم ســري يهدد أمن‬ ‫املغرب‪ ،‬فأخبرتهم بأنه عندما‬ ‫تناهى إلى علمي من طرف أحد‬ ‫األشخاص املقيمني في إيطاليا‬ ‫خبر دخول أسلحة إلى املغرب‬ ‫في صيف ‪ 2003‬لتنفيذ عمليات‬ ‫تستهدف مؤسسات حساسة‬ ‫في البلد سارعت إلــى التبليغ‬ ‫دون أن أتردد طرفة عني‪.‬‬

‫‪damounus@yahoo.com‬‬

‫محاربة الفساد قضية هزلية‬

‫ال أحد يفهم ملاذا تتحول كل األشياء اجلدية في هذه البالد‬ ‫إلى قضايا كوميدية‪ .‬ومبا أننا نودع شهر رمضان‪ ،‬فهذا الشهر‬ ‫حتول إلى أول ضحية لعملية «التـّهْزيل»‪ ،‬أو «الهزلنة»‪ ،‬املعمول‬ ‫بها في املغرب منذ زمن طويل‪.‬‬ ‫رمضان هو أكثر األوقــات جدية من حيث قيمته الروحية‬ ‫والرمزية والصحية‪ ،‬لكنه حتــول إلــى قضية هزلية‪ ،‬والناس‬ ‫صاروا يغضبون ألنهم ال يضحكون بعد اإلفطار‪ ..‬لقد رسخوا‬ ‫في أذهانهم أن رمضان يصلح لشيء واحد‪ ،‬هو الضحك مباشرة‬ ‫بعد أذان املغرب‪ ،‬وإذا لم يضحكوا فتلك مشكلة حقيقية‪ .‬هكذا‬ ‫أصبح التلفزيون ينفق املاليير كل سنة من أجل إنتاج مسلسالت‬ ‫رمضانية مضحكة‪ ،‬لكنها ال تـُضحك‪ ،‬وهــذه كارثة‪ ،‬ألن شعبا‬ ‫دخل فيه السكني حتى العظم وال يزال يتمنى أن يضحك‪ ،‬لكنه‬ ‫ال يستطيع‪.‬‬ ‫ويــعــرف الــنــاس كــذلــك كيف أن املــغــرب فــي نهاية القرن‬ ‫التاسع عشر وبداية القرن العشرين‪ ،‬كان بلدا مفلسا أو على‬ ‫وشك اإلفالس التام‪ ،‬والبالد وقتها كانت حتفر قبرها بيدها‪،‬‬ ‫لكن عوض أن يتجند املسؤولون إلنقاذ املغرب من الهالك‪ ،‬قرر‬ ‫السلطان عبد العزيز أن يتسلى‪ ،‬واقتنى كل املخترعات األوربية‬ ‫ووضعها في قصره‪ ،‬وصار يقضي وقته ضاحكا العبا هازئا‪،‬‬ ‫حتى أفرغ ميزانية الدولة من آخر قرش‪ ،‬وسقطت البالد بني‬ ‫أنياب احلماية مثل قطعة كعك‪.‬‬ ‫ويتذكر الناس أيضا أنه في سنوات اجلفاف الكاحلة التي‬ ‫عرفها املغرب سنوات الثمانينيات‪ ،‬جاء مسؤولو التلفزيون‬ ‫مبمثل كوميدي اسمه عزيز الفاضلي‪ ،‬وطلبوا منه أن يقدم‬ ‫النشرات اجلوية‪ ،‬وبذلك صار الناس‪ ،‬يتابعونها ويضحكون‪.‬‬ ‫في تلك السنوات‪ ،‬كــان املغاربة ال يجدون قطرة مــاء إال‬ ‫بشق األنــفــس‪ ،‬وهلكت الكثير من رؤوس املاشية أو تخلص‬ ‫منها أصحابها مقابل حفنة من الدراهم‪ ،‬وهناك مدن لم يكن‬ ‫سكانها يجدون مــاء يشربونه‪ ،‬وصــار الناس يقتصدون في‬ ‫االغتسال والتصبني كأنهم في صحراء‪ ،‬وكثير من احلمامات‬ ‫العمومية أقفلت أبوابها‪ ،‬ومع ذلك حتول اجلفاف إلى تسلية‪،‬‬ ‫وصار املواطن البسيط‪ ،‬الذي ينظر إلى السماء كل يوم وساعة‬ ‫استدرارا للغيث‪ ،‬مطالبا بنسيان همومه احلقيقية واالستدارة‬ ‫نحو التلفزيون لكي يشاهد النشرة اجلوية املسلية ويضحك‪،‬‬ ‫أي يضحك على نفسه وأحزانه‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬وبعد مرور قرابة ثالثة عقود على تلك األيام‪ ،‬عادت‬ ‫إلينا نفس الظاهرة لكن بطريقة مختلفة قليال‪ ..‬فالناس هذه‬ ‫األيام كانوا ينتظرون أمطارا من نوع آخر‪ ،‬أمطار تنزل مدرارا‬ ‫لتغسل أوساخ الفساد في البالد‪ ،‬هذه األمطار التي هطلت على‬ ‫بلدان عربية كثيرة وغسلتها من كثير من أدران املاضي‪ ،‬لكن‬ ‫عندما وصلت القضية إلى املغرب‪ ،‬فعل املسؤولون ما فعلوه من‬ ‫قبل مع النشرة اجلوية أيام اجلفاف‪ ،‬أي أنهم جاؤوا برئيس‬ ‫حكومة اسمه عبد اإلله بنكيران‪ ،‬وعوض أن يقوم هذا األخير‬ ‫بإخبار الناس باحلقيقة واالنخراط بقوة في محاربة الفساد‪،‬‬ ‫قرر أن يسليهم ويحكي لهم «النكات احلا ْمضة»‪ ،‬وصار يذهب‬ ‫إلى البرملان‪ ،‬ليس جلرد حصيلة ملفات الفساد التي فتحها‪،‬‬ ‫بــل فقط لكي يلقي كالما فضفاضا ومضحكا عــن العفاريت‬ ‫والتماسيح‪ ،‬وأحيانا يقول نكتة أو يهدد بإلقائها‪ ،‬وفي مرات‬ ‫أخرى يأتي بحكايات من املاضي ليجعل منها بلسما يضعه‬ ‫الناس على جراحهم املفتوحة لتسكني األلم‪.‬‬ ‫الذين حولوا جفاف الثمانينيات إلــى قضية هزلية في‬ ‫التلفزيون هم أنفسهم الذين حولوا قضية محاربة الفساد إلى‬ ‫تسلية‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬يحب كثير من الناس أن يستمعوا إلى بنكيران حني‬ ‫يتحدث على شاشة التلفزيون ألنه يقول كالما مضحكا؛ وإذا لم‬ ‫يقل كالما مضحكا‪ ،‬فمن املؤكد أنه سيتحدث مثل «بابا س ْنفور»‬ ‫في الرسوم املتحركة‪ ،‬بحيث يعطي الكثير من الوعود التي هو‬ ‫أول من يعرف أنها لن تتحقق‪.‬‬ ‫بنكيران‪ ،‬الــذي وصــل إلــى منصبه احلــالــي محموال على‬ ‫أكــتــاف الــداعــني إلــى محاربة الفساد‪ ،‬يبدو أنــه لــم يستوعب‬ ‫إطالقا املرحلة احلرجة جدا التي وصل إليها املغرب بسبب‬ ‫الفساد‪ ،‬وعــوض أن يكون رجــال وينخرط في محاربته‪ ،‬فإنه‬ ‫قرر أن يتحول إلى مهرج يضحك املغاربة مباشرة على شاشة‬ ‫التلفزيون‪.‬‬


1837_20-08-2012