Issuu on Google+

‫شرطي‬ ‫يطلق‬ ‫الرصاص‬ ‫فريق المداومة التقنية تأخر في إصالح العطب وإصابة تقنية بعد توقف مصعد المطار على «لص»‬ ‫عطب في التواصل مع طائرة موالي رشيد وحالة استنفار في املطار هاجمه‬ ‫بسيف‬ ‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫إسماعيل روحي‬

‫عاش مطار الرباط سال‪،‬‬ ‫يوم االثنني املنصرم‪ ،‬حالة‬ ‫اس��ت��ن��ف��ار غ��ي��ر مسبوقة‬ ‫ب��ع��د تسجيل ع��ط��ب تقني‬ ‫أصاب وسائل االتصال بني‬ ‫برج املراقبة والطائرة التي‬ ‫ك��ان��ت س��ت��ق��ل األم���ي���ر موالي‬ ‫رش��ي��د إل����ى امل��م��ل��ك��ة العربية‬ ‫السعودية للمشاركة في‬ ‫أش��غ��ال م��ؤمت��ر القمة‬ ‫اإلسالمية‪.‬‬ ‫وذك���������ر م���ص���در‬ ‫م��ط��ل��ع أن املراقبة‬ ‫اجل��وي��ة‪ ،‬التي كانت‬ ‫م����ك����ل����ف����ة ب���ت���أم���ني‬ ‫ال��ت��واص��ل ب��ني برج‬ ‫املراقبة وربابنة‬

‫الجمعة ‪ 28‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 17‬غشت ‪2012‬‬

‫> العدد‪1836 :‬‬

‫الطائرة‪ ،‬طلبت بشكل عاجل إصالح‬ ‫العطب التقني ال���ذي أص���اب أجهزة‬ ‫التواصل‪ ،‬والذي بدونه لن تتمكن أي‬ ‫طائرة من اإلقالع أو الهبوط‪.‬‬ ‫وذك�����ر امل���ص���در ذات�����ه أن فريق‬ ‫املداومة التقنية املكلف باحلفاظ على‬ ‫استمرارية عمل أنظمة الطيران املدني‬ ‫عجز عن التدخل الفوري إلنقاذ الوضع‬ ‫وإعادة األجهزة إلى حالتها الطبيعية‪،‬‬ ‫نظرا إلى عدم توفره على اإلمكانيات‬ ‫اللوجستيكية الضرورية للتنقل إلى‬ ‫ب��رج امل��راق��ب��ة‪ .‬واض��ط��ر أح��د أعضاء‬ ‫الفريق التقني إلى املشي سيرا على‬ ‫األق���دام ملسافة تقارب الكيلومتر من‬ ‫أجل إنقاذ الوضع‪ ،‬قبل أن يتدبر أحد‬ ‫املوظفني سيارة لنقل الفريق إلى برج‬ ‫املراقبة‪.‬‬ ‫وأش����ار م��ص��درن��ا إل���ى أن تقنية‬ ‫م���ت���خ���ص���ص���ة في‬

‫سالمة املالحة اجلوية تعمل باملطار‪،‬‬ ‫كانت في طريق العودة بعد أن قامت‬ ‫ب��إص��الح ال��ع��ط��ب ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬تعرضت‬ ‫حل��ادث إث��ر توقف مصعد املطار قبل‬ ‫امل��س��ت��وى امل��ع��ت��اد بسبب خلل فني‪،‬‬ ‫مضيفا أن التقنية املعنية باألمر‬ ‫سقطت ع��ل��ى األرض‪ ،‬مم��ا أدى إلى‬ ‫نقلها على وج��ه السرعة إل��ى إحدى‬ ‫املصحات من أجل تلقي العالج‪ ،‬حيث‬ ‫خضعت لعملية جراحية‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أوضح مصدر‬ ‫من نقابة تقنيي سالمة املالحة اجلوية‪،‬‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل���الحت���اد امل��غ��رب��ي للشغل‪،‬‬ ‫أن إدارة املكتب الوطني للمطارات‬ ‫أقدمت منذ قرابة سنة على كراء عدد‬ ‫من السيارات رباعية الدفع وتوزيعها‬ ‫على ع��دد م��ن امل��ط��ارات املهمة‪ ،‬قصد‬ ‫استغاللها من قبل فرق املداومة التقنية‬ ‫في تدخالتها التي حتتاج إلى السرعة‪،‬‬ ‫غير أن مدير مطار‬ ‫ٍ‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الرباط سال رفض تخصيص السيارة‬ ‫ال��ت��ي زودت����ه اإلدارة ب��ه��ا للمصلحة‬ ‫التقنية‪ ،‬وفضل استعمالها في تنقالت‬ ‫أخ���رى خاصة ب��امل��ط��ار‪ ،‬وه��و م��ا دفع‬ ‫بالنقابة إل��ى مراسلته وحت��ذي��ره من‬ ‫خطورة ه��ذا التصرف‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫مطار ال��رب��اط سال يتميز باستعماله‬ ‫من ط��رف كبار الشخصيات الوطنية‬ ‫والدولية‪ ،‬و هو ما يتناقض‪ ،‬حسب‬ ‫املصدر ذات��ه‪ ،‬مع املرسوم رقم ‪1852‬‬ ‫الصادر عن مديرية الطيران املدني‪،‬‬ ‫ال�����ذي ي��ن��ص م���ن ب���ني ب���ن���وده على‬ ‫ض��رورة توفير جميع الوسائل التي‬ ‫متكن تقنيي سالمة املالحة‬ ‫اجلوية من أداء مه���امهم‬ ‫احلساسة على أح���سن‬ ‫وج���ه‪ ،‬ومب���ا يتوافق‬ ‫والتزامات امل��غرب‬ ‫الدولية‪.‬‬

‫فضيحة‪ ..‬وزارة البيئة ال تراقب النفايات الصناعية التي ترمى في البحر‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫فجر مسؤول بشركة «سامير» فضيحة‬ ‫من العيار الثقيل عندما كشف أن املغرب ال‬ ‫يراقب وال يتوفر على أي معايير مضبوطة‬ ‫بخصوص النفايات التي ترميها الوحدات‬ ‫الصناعية في الشواطئ املغربية‪.‬‬ ‫وقال املسؤول‪ ،‬خالل زيارة قامت بها‬ ‫«املساء» أول أمس األربعاء إلى مصفاة‬ ‫النفط التابعة لشركة «سامير» باحملمدية‪،‬‬ ‫إن ع��م��ل��ي��ات ال��ت��خ��ل��ص م���ن النفايات‬ ‫الصناعية في البحر ال تخضع ألي مراقبة‬ ‫م��ن ط��رف وزارة الطاقة وامل��ع��ادن واملاء‬

‫والبيئة‪ ،‬كما ال تخضع ألي ق��وان��ني أو‬ ‫معايير كما هو الشأن في باقي البلدان‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن هذه الوضعية‬ ‫ت��ف��ت��ح امل���ج���ال أم�����ام ب��ع��ض ال���وح���دات‬ ‫الصناعية غير امل��س��ؤول��ة للتخلص من‬ ‫نفاياتها الصناعية بشكل عشوائي في‬ ‫البحر‪ ،‬وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على‬ ‫ال��وض��ع البيئي ف��ي الشواطئ املغربية‪،‬‬ ‫وي��ه��دد ح��ي��اة ع��دد كبير م��ن املصطافني‬ ‫والكائنات البحرية‪.‬‬ ‫وف���ي ات���ص���ال ل����»امل���س���اء» مبسؤول‬ ‫مبصلحة امل��ق��اي��ي��س وامل��ع��اي��ي��ر التابعة‬ ‫ل����وزارة ال��ب��ي��ئ��ة‪ ،‬رف���ض ن��ش��ر اس��م��ه‪ ،‬أقر‬

‫خالفات «الكاك» تشعل‬ ‫مواجهات عنيفة في مباراة ودية‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫أصيب ع��دد من األشخاص‬ ‫ف��ي م��واج��ه��ات عنيفة‪ ،‬وقعت‪،‬‬ ‫عصر أول أمس‪ ،‬باملعلب البلدي‬ ‫ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬ب��ني مجموعة من‬ ‫ال���ش���ب���ان‪ ،‬ب��ي��ن��ه��م «ف����ي����دورات»‬ ‫ي��ع��م��ل��ون ب���احل���ان���ات الليلية‪،‬‬ ‫وبعض أنصار «إل��ت��راس حاللة‬ ‫بويز»‪ ،‬الفصيل املشجع للنادي‬ ‫القنيطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقال شهود عيان‪ ،‬إن شرارة‬ ‫هذه االصطدامات اندلعت حني‬ ‫دخ��ل أح��د ه���ؤالء «الفيدورات»‬ ‫في م��ش��ادات كالمية مع مشجع‬ ‫قنيطري‪ ،‬قبل أن تتطور األمور‬

‫إلى سب وشتم وقذف واشتباكات‬ ‫باأليدي‪ ،‬نتج عنها سقوط جرحى‬ ‫وتهشيم زج���اج س��ي��ارة حارس‬ ‫دولي سابق وتخريب أخرى ‪.‬‬ ‫وأوض���ح ال��ش��ه��ود‪ ،‬أن حدة‬ ‫املواجهات بلغت أشدها بعدما‬ ‫أق����دم رف����اق »ال���ف���ي���دور«‪ ،‬الذين‬ ‫يتهمهم ال��ط��رف اآلخ���ر ف��ي هذا‬ ‫احل����ادث بخدمة أج��ن��دة التيار‬ ‫املعارض للمكتب املسير للكاك‬ ‫ب���ق���ي���ادة ي���وس���ف ش��ي��ب��و‪ ،‬إلى‬ ‫اس��ت��ع��م��ال األس��ل��ح��ة البيضاء‬ ‫وال���ه���راوات و«ك��رمي��وج��ني»» في‬ ‫ع��راك��ه��م م��ع الفصيل املذكور‪،‬‬ ‫وهو ما أسفر عن وقوع مصابني‬ ‫التفاصيل ص ‪21‬‬ ‫بجروح‪.‬‬

‫بنكيران يلتقي رئيسة الباطرونا‬ ‫ويدعوها إلى حماية املستضعفني‬ ‫املساء‬

‫أكد رئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬في اجتماع له مع مرمي بنصالح‪،‬‬ ‫رئيسة االحتاد العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬عزم احلكومة على دعم ومواكبة املقاولة‪،‬‬ ‫بهدف تيسير عملية االستثمار وحتسني مناخ األعمال ودعم تنافسية املقاوالت‬ ‫الوطنية‪ ،‬خاصة في ظل الظروف والتحوالت التي يعرفها االقتصاد العاملي‪ ،‬حسب‬ ‫بالغ لرئاسة احلكومة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ .‬وحتدث بنكيران عن «الدور‬ ‫الهام املنوط برجال األعمال وباملقاولة الوطنية في خلق الثروات وتوفير فرص الشغل‬ ‫والرقي باقتصادنا الوطني‪ ،‬وكذا املساهمة في احلفاظ على االستقرار والعمل على‬ ‫ّ‬ ‫حماية الفئات املستضعفة ومكافحة الهشاشة واالقصاء»‪ .‬من جانبها‪ ،‬ع ّبرت مرمي‬ ‫بنصالح‪ ،‬رئيسة االحتاد العام ملقاوالت املغرب‪ ،‬عن رغبة االحتاد في تفعيل الشراكة‬ ‫كة‬ ‫القائمة مع احلكومة‪ ،‬مؤكدة انخراط جميع أعضائه في العمل على أن تكون هناك‬ ‫شراكة بن� ّاءة ومثمرة‪ ،‬في سبيل النهوض باالقتصاد املغربي وتأهيله وجعله قادرا‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬ ‫على مواجهة املنافسة األجنبية‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫متخض اجلبل فولد فأرا‪ .‬هذا ما ينطبق على القرار‬ ‫ال��ذي اتخذه أعضاء منظمة التعاون اإلسالمي‪ ،‬خالل‬ ‫القمة التي انعقدت في مكة أول أمس‪ ،‬ومضمونه تعليق‬ ‫عضوية سوريا في املنظمة بسبب «أعمال العنف» التي‬ ‫ميارسها نظام األس��د ضد الشعب السوري‪ ،‬حسب ما‬ ‫جاء في بيان القمة؛ ففي الوقت الذي كانت فيه جميع‬ ‫األنظار متجهة ناحية مكة املكرمة قبل أيام من انعقاد‬ ‫القمة‪ ،‬بسبب اعتقاد البعض أنها ستفتح كوة على األمل‬ ‫في وقف محنة الشعب السوري واتخاذ ق��رارات قوية‬ ‫وفعالة‪ ،‬خي�ّبت القرارات اخلتامية جماعة املتفائلني‪.‬‬ ‫تعليق ع��ض��وي��ة س��وري��ا ل��ي��س ال���ق���رار ال���ذي كان‬ ‫ينبغي للقمة أن تتخذه‪ ،‬ألن مثل هذا القرار كان يجب‬ ‫أن يصدر قبل أشهر من بداية األزمة التي حتولت فيما‬ ‫بعد إلى مذابح وتهدد بالتحول إلى حرب أهلية تأتي‬ ‫على األخضر واليابس‪ ،‬ذلك أن أقل ما كان متوقعا من‬ ‫القمة هو الدعوة صراحة إلى انسحاب الرئيس السوري‬ ‫بشار األسد حلقن الدماء اجلارية في البالد أنهارا‪ ،‬وفتح‬ ‫جسور لتقدمي املساعدات إلى السوريني وفرض منطقة‬ ‫حلظر الطيران حماية للمدنيني‪ ،‬وتشكيل جلنة من القمة‬ ‫للتوسط لدى النظام السوري وتقدمي ضمانات لرئيس‬ ‫الدولة بانسحاب مشرف مقابل وقف طاحونة احلرب‪.‬‬ ‫السوريون اليوم شعب ب��دون حماية‪ ،‬والنظامان‬ ‫الدولي والعربي عجزا عن أن ينزال بثقلهما للتأثير على‬ ‫النظام احلاكم في دمشق والضغط عليه لدفعه إلى اتخاذ‬ ‫القرارات الصعبة والصائبة في هذه الظروف‪ ،‬ومع ذلك‬ ‫سنسمع الحقا كما سمعنا دائما عبارة «الشعب السوري‬ ‫الشقيق»‪.‬‬

‫األخير ب��أن املغرب ال يتوفر على قانون‬ ‫ينظم عملية مراقبة مقذوفات النفايات‬ ‫الصناعية في السواحل‪ ،‬مؤكدا بأن اخللل‬ ‫يكمن في أن تعريف امللك العام املائي لم‬ ‫يأخذ بعني االعتبار السواحل املغربية‪،‬‬ ‫وه���و م��ا جعلها خ���ارج دائ����رة القوانني‬ ‫املنظمة ملقذوفات النفايات الصناعية‪.‬‬ ‫وأض������اف امل����س����ؤول ب����ال����وزارة أنه‬ ‫رغ��م ذل��ك ف��إن املغرب يتوفر على جتربة‬ ‫مهمة ف��ي م��ج��ال مراقبة النفايات التي‬ ‫يتم التخلص منها في املياه منذ صدور‬ ‫ق��ان��ون امل��اء سنة ‪ 1995‬وإط���الق شرطة‬ ‫امل��اء‪ ،‬مشيرا إلى أن اجلهود حاليا تركز‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫‪11‬‬

‫احلكم على بوكرين بثالث سنوات‬ ‫سجنا بعد اعتقاله اخلامس‬ ‫‪11‬‬

‫اليوسفي والتناوب‬ ‫الديمقراطي «المجهض»‬

‫اليوسفي يثير غضب احلسن‬ ‫الثاني بتدبيره أمر عودة‬ ‫الفقيه البصري في سرية‬ ‫‪15‬‬

‫الرحلة من تيندوف‬ ‫إلى كوبا‪..‬‬

‫البوليساريو تقوم بترحيل األسر‬ ‫الصحراوية حتت رحمة الرصاص‬ ‫‪16‬‬

‫اإلســــالم‬ ‫والـمســتـــقـبل‪..‬‬

‫فكرة التخطيط االجتماعي‬ ‫في اإلسالم‪ :‬منوذج احلجر الصحي‬

‫قبل أي ��ام‪ ،‬ص��در التقرير اجلديد‬ ‫عن احلريات الدينية ال��ذي دأب��ت وزارة‬ ‫اخلارجية األمريكية على إصداره سنويا‬ ‫لرصد أوض��اع وم��آالت ه��ذا الوجه من‬ ‫احل��ري��ات ف��ي العالم‪ ،‬م��ع التركيز على‬ ‫العالم العربي واإلسالمي بشكل خاص‪.‬‬ ‫وقد وجه التقرير انتقادات عدة إلى عدد‬ ‫م��ن ال�ب�ل��دان اإلس��الم�ي��ة على خلفية ما‬ ‫سماه «التضييق على حرية املعتقد وعمل‬ ‫شبكات التنصير»‪ ،‬فيما أث�ن��ى ‪-‬على‬ ‫استحياء‪ -‬على بعض البلدان األخرى‪،‬‬ ‫ومنها املغرب الذي اعتبر أنه سجل بعض‬ ‫النقاط اإليجابية في ما يتعلق بإبداء نوع‬ ‫من التسامح مع أهل األدي��ان األخرى‪،‬‬ ‫وأن� ��ه ي �ب��ذل ج��ه��ودا حمل��ارب��ة التطرف‬ ‫وتعزيز التسامح واحل��وار بني األديان‪،‬‬ ‫م��ع التنصيص على م��ا اع�ت�ب��ره قيودا‬ ‫تفرض على حق التحول من اإلسالم إلى‬ ‫املسيحية‪.‬‬ ‫تقرير هذا العالم‪ ،‬وإن كان يغطي‬ ‫وضعية العام املاضي‪ ،‬إال أنه ورد في‬ ‫سياق جديد يتميز بالنتائج السياسية‬ ‫والدينية التي أفرزها ما يسمى ب�»الربيع‬ ‫ال �ع��رب��ي» ف��ي ع ��دد م��ن ب �ل��دان الشرق‬ ‫األوس��ط وشمال إفريقيا‪ ،‬والتي متثلت‬ ‫أس��اس��ا ف��ي وص ��ول األح� ��زاب الدينية‬ ‫إلى السلطة‪ ،‬وهو حتول بارز غير الوجه‬ ‫السياسي لألنظمة السابقة‪ ،‬س��واء تلك‬

‫على إخ��راج قانون جديد في هذا اإلطار‬ ‫يضع معايير واضحة تنظم عملية رمي‬ ‫املقذوفات الصناعية في السواحل‪.‬‬ ‫وأك��د املسؤول نفسه أنه في انتظار‬ ‫ذل��ك تقتصر عمليات املراقبة التي تقوم‬ ‫بها الوزارة على القانون ‪ 12/03‬املتعلق‬ ‫بدراسة التأثير‪ ،‬والذي ال يسمح بإنشاء‬ ‫ال��وح��دات الصناعية إال بعد التأكد من‬ ‫احترامها ملجموعة من املعايير البيئية‪.‬‬ ‫غير أنه أقر بأن الوحدات الصناعية التي‬ ‫مت إنشائها قبل سنة ‪ 2003‬ال تخضع لهذا‬ ‫القانون‪ ،‬وبالتالي تبقى بعيدة عن مراقبة‬ ‫وزارة البيئة‪.‬‬

‫أصيب متهم بالسرقة‪ ،‬أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬برصاصتني بعد أن أطلق‬ ‫عليه شرطي النار من سالحه الوظيفي‪ .‬وأكد‬ ‫مصدر أمني أن احلادث وقع إثر حملة نفذها‬ ‫الصقور‪ ،‬التابعون للقسم القضائي األول‬ ‫للشرطة القضائية بعني الشق بشارع فاس‪،‬‬ ‫حول السرقات التي يتعرض لها العاملون‬ ‫بالشركات بسيدي معروف‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در ذات����ه أن ال��ت��دخ��ل مت‬ ‫حوالي الثانية والنصف‪ ،‬بعد أن ملح رجال‬ ‫األم��ن شابني مشتبه فيهما على منت دراجة‬ ‫ن��اري��ة ي��ت��ج��والن باملنطقة الصناعية‪ ،‬لتتم‬ ‫مالحقتهما من طرف رجال األمن‪.‬‬ ‫وأشار نفس املصدر إلى أنه خالل عملية‬

‫مجهولون يسطون على ‪ 52‬مليونا قرب وكالة بنكية في سال‬

‫فـســــحة‬ ‫سيرة معتقل‬ ‫الملـوك الثـالثــة‪..‬‬

‫إ‪.‬ر‬

‫املالحقة‪ ،‬فقد املشتبه فيهما توازنهما وتعرضا‬ ‫حل��ادث��ة سير م��ع إح���دى ال��س��ي��ارات‪ ،‬وتركا‬ ‫الدراجة التي كانا على متنها والذا بالفرار‪،‬‬ ‫مضيفا أنه وبعد أن اقترب منهما رجال األمن‪،‬‬ ‫حاول أحدهما الهجوم على شرطي بسكني من‬ ‫احلجم الكبير‪ ،‬مما اضطر زميله إلى إطالق‬ ‫عيارين ناريني أصابا املهاجم في الرجل‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أنه مت إلقاء القبض‬ ‫عليهما ليظهر بعد تنقيطهما أنهما من ذوي‬ ‫السوابق العدلية‪ ،‬وأن املشتبه فيه املصاب‬ ‫مبحوث عنه على الصعيد الوطني من أجل‬ ‫تكوين عصابة إجرامية مختصة في السرقة‬ ‫وال��ع��ن��ف واالغ���ت���ص���اب‪ ،‬م��وض��ح��ا أن���ه بعد‬ ‫التحقيق معهما اعترفا بأنهما ميارسان‬ ‫السرقة باستعمال دراجتني ناريتني تتواجدان‬ ‫بدوار املكانسة‪.1‬‬

‫متكن مجهولون‪ ،‬في بداية هذا األسبوع‬ ‫اجل��اري‪ ،‬من السطو على ‪ 52‬مليون سنتيم‬ ‫قرب إحدى الوكاالت البنكية في شارع محمد‬ ‫اخلامس في سال من مالك محطة بنزين‪ ،‬وهو‬ ‫الذي تع ّرض‪ ،‬قبل سنتني‪ ،‬وفي نفس املكان‪،‬‬ ‫لسرقة كيس مالي يضم ‪ 15‬مليون سنتيم‬ ‫في عملية مثيرة شهدت إط��الق ع��دة أعيرة‬ ‫نارية‪..‬‬ ‫وحسب املعطيات األولية‪ ،‬فإن صاحب‬ ‫محطة بنزين متواجدة قرب احلي الصناعي‬ ‫ترجل من سيارته قرب مقر الوكالة في حي‬ ‫ّ‬ ‫«تابريكت» من أجل إي��داع مداخيل احملطة‪،‬‬ ‫قبل أن تتم مباغتته من طرف عناصر إجرامية‬

‫سنتني‪ ،‬حني قام ثالثة أشخاص مبهاجمته‬ ‫م��ن أج��ل االس �ت �ي��الء ع�ل��ى كيسني مليئيني‬ ‫ب ��األوراق املالية‪ ،‬غير أن ذل��ك تصادف مع‬ ‫م ��رور دوري ��ة أمنية ُمشك� َّلة م��ن عنصرين‬ ‫من «الصقور» كانا على منت دراج��ة نارية‪،‬‬ ‫سارعت إلى عني املكان‪ ،‬وأشهرت السالح‬ ‫ال �ن��اري ف��ي محاولة ل��ردع اجل �ن��اة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم إطالق عدة رصاصات أصابت إحداها‬ ‫أحد أفراد العصابة في الورك‪ ،‬قبل أن ينجح‬ ‫منفذو عملية السطو في الفرار‪ ،‬رغم انفجار‬ ‫العجلة اخللفية لسيارتهم‪ ،‬بعد أن استقرت‬ ‫فيها رصاصة أطلقها عنصر أمني‪.‬‬ ‫وبعد التحقيقات التي باشرتها مصالح‬ ‫األمن متكنت من اعتقال منفذي عملية السرقة‬ ‫السبعة‪ ،‬والذين كان من بينهم أحد أقارب‬

‫استولت على األكياس التي كانت في حوزته‪،‬‬ ‫تختفي عن األنظار بسرعة‪.‬‬ ‫قبل أن‬ ‫ّ‬ ‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن منفذي‬ ‫رج�َح‬ ‫السرقة خططوا بشكل جيد لعمليتهم‪ ،‬و ُي ّ‬ ‫أنهم تربصوا بالضحية ملدة طويلة من أجل‬ ‫دراس� ��ة حت��رك��ات��ه‪ ،‬ك�م��ا اخ��ت��اروا التوقيت‬ ‫املناسب‪ ،‬بعد أن باغتوا الضحية مبجرد‬ ‫نزوله من السيارة في ساعة الظهيرة‪ ،‬التي‬ ‫تتميز بقلة احلركة‪ ،‬واختفوا في األزقة القريبة‬ ‫م��ن ال��وك��ال��ة البنكية‪ ،‬حيت ت��رج��ح مصادر‬ ‫مطلعة أن العملية شارك فيها عدة أشخاص‬ ‫تقاسموا األدوار في ما بينهم‪ ،‬واستعملوا‬ ‫سيارة كانت في انتظارهم للفرار‪.‬‬ ‫وك���ان ص��اح��ب ن�ف��س احمل �ط��ة ضحية‬ ‫لعملية سرقة أمام نفس الوكالة البنكية قبل‬

‫ربورطاج‬

‫وفاة غامضة ملوثق داخل‬ ‫سجن الزاكي في سال‬

‫الضحية‪ ،‬رغ��م أن أف��راد العصابة جلؤوا‬ ‫إلى إح��راق السيارة املُستع َملة في السرقة‬ ‫في ضواحي القنيطرة من أجل طمس األدلة‬ ‫ومعالم اجلرمية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل ��ك‪ ،‬م��ا ت ��زال مصالح الشرطة‬ ‫ال �ق �ض��ائ �ي��ة ف ��ي س ��ال ت ��واص ��ل حترياتها‬ ‫بخصوص عملية سرقة أخرى طالت محطة‬ ‫للبنزين في طريق مكناس‪ ،‬بعد أن اختفى‬ ‫مبلغ مالي يقدر ب�‪ 12‬مليون سنتيم من مكتب‬ ‫احملطة بشكل غامض‪.‬‬ ‫وأش��ارت مصادر مطلعة إلى أن مالك‬ ‫احملطة تقدم ببالغ أفاد فيه أنه وضع مداخيل‬ ‫احملطة في املكتب متهيدا إليداعها مؤسسة‬ ‫بنكية قبل أن يكتشف اخ�ت�ف��اءه��ا بطريقة‬ ‫مفاجئة‪.‬‬

‫تقرير دولي‪ :‬الدار البيضاء‬ ‫ضمن أسوأ مدن العالم‬

‫املساء‬

‫املساء‬

‫أفاد مصدر موثوق أن موثقا لفظ أنفاسه األخيرة في‬ ‫ظ��روف غامضة داخ��ل سجن الزاكي في سال أول أمس‪.‬‬ ‫ورج��ح��ت امل��ص��ادر أن تعود أس��ب��اب وف��ات��ه إل��ى أن��ه كان‬ ‫ّ‬ ‫يعاني من مرضي السكري والقلب‪ ،‬ما تسبب له في سمنة‬ ‫زائدة‪ ،‬عالوة على أنه كان يصوم في رمضان‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫أثر سلبا على صحته‪.‬‬ ‫وحسب رواي��ة أخ��رى من مصادر من داخ��ل السجن‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫يتوف داخل املؤسسة السجنية‪ ،‬وإمنا بعد‬ ‫فإن املوثق لم‬ ‫نقله إلى املستشفى في حالة صحية حرجة‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «املساء» أن املوثق‪ ،‬املسمى بولويز‪،‬‬ ‫صدر في حقه حكم قضائي بقضاء عقوبة حبسية مدتها‬ ‫سنتان في امللف املعروف ب�«ملف املوثقني»‪.‬‬ ‫وق���د ات��ص��ل��ت «امل���س���اء» مب��س��ؤول مب��ن��دوب��ي��ة إدارة‬ ‫السجون ملعرفة األسباب احلقيقية لهذه الوفاة‪ ،‬غير أن‬ ‫املسؤول املذكور امتنع عن إعطاء أي معلومات بخصوص‬ ‫هذه القضية‪.‬‬

‫احتلت الدار البيضاء الرتبة ال�‪ 112‬عامليا من حيث‬ ‫ظ��روف العيش‪ ،‬م��ن أص��ل ‪ 140‬دول��ة شملها التقرير‪،‬‬ ‫لتكون بذلك من بني أس��وأ مدن العالم من حيث شروط‬ ‫العيش‪ ،‬فيما احتلت مدينة ت��ون��س العاصمة الرتبة‬ ‫ال�‪ 104‬واجلزائر العاصمة الرتبة ال�‪ ،135‬وجاءت مدينة‬ ‫الغوس‪ ،‬عاصمة نيجيريا‪ ،‬في الرتبة األخيرة‪.‬‬ ‫وح��س��ب التصنيف ال���ذي ن��ش��رت��ه «إيكونوميست‬ ‫أنتلجنس يونيت» البريطانية‪ ،‬فقد ج��اءت أب��و ظبي‪،‬‬ ‫ع��اص��م��ة اإلم�����ارات ال��ع��رب��ي��ة امل��ت��ح��دة ف��ي م��ق��دم��ة املدن‬ ‫العربية‪ ،‬ومحققة الرتبة ال�‪ 79‬عامليا‪ ،‬تليها املنامة‪،‬‬ ‫عاصمة دولة البحرين‪ ،‬ثانية عربيا وفي املرتبة الثمانني‬ ‫عامليا‪ ،‬والدوحة‪ ،‬القطرية‪ ،‬الثالثة عربيا وفي الرتبة ال�‪85‬‬ ‫عامليا‪ ،‬فدبي اإلماراتية الرابعة عربيا وال�‪ 88‬عامليا‪ ،‬ثم‬ ‫الكويت في الرتبة التسعني وعمان األردنية في الرتبة‬ ‫ال�‪. 102‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫«املساء» في ضيافة‬ ‫الالجئني السوريني‬ ‫باجلزائر‬ ‫‪5‬‬

‫قيود في مواجهة «تقرير احلريات الدينية»‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫التي سقطت تاركة مكانها حلكام جدد‬ ‫يرفعون ل��واء التحدث باسم ال��دي��ن‪ ،‬أو‬ ‫تلك التي أحنت هامتها وقبلت بالتوافق‬ ‫مع مطالب الشارع وأعملت إصالحات‬ ‫عميقة إل��ى ه��ذا احل��د أو ذاك ملسايرة‬ ‫احل�ق�ب��ة اجل ��دي ��دة‪ .‬وق ��د ص ��در التقرير‬ ‫واألح��زاب الدينية في السلطة في عدد‬ ‫من البلدان العربية‪ ،‬إما تفردا أو مشاركة‬ ‫مع آخرين‪ ،‬وهو مستجد ال بد من أخذه‬ ‫بعني االعتبار‪ ،‬ألن��ه ال يستبعد أن تلجأ‬ ‫اخلارجية األمريكية في التقارير املقبلة‬ ‫ح��ول احل��ري��ات الدينية إل��ى رف��ع لهجة‬ ‫االنتقاد ودفع سقف املطالب والتوصيات‬ ‫قليال إلى األعلى‪.‬‬ ‫غير أن ما لوحظ في التعامل مع‬ ‫مضامني هذا التقرير في العالم العربي‬ ‫كما هو احل��ال مع التقارير السابقة‪-‬‬‫هو التركيز بشكل أساسي على املسألة‬ ‫املتعلقة بالتنصير والدعوة إلى املسيحية‬ ‫داخل األقطار اإلسالمية‪ ،‬بطريقة تنم عن‬ ‫غياب النضج في العقل اإلسالمي الذي‬ ‫ال يزال يتعامل مع بعض الظواهر احلديثة‬

‫مبنهجية تقليدية تضع ن�ظ��ارات قدمية‬ ‫لقراءة معطيات جديدة في زمن تقلصت‬ ‫فيه السيادة باملعنى الكالسيكي‪ ،‬وعلى‬ ‫األخص السيادة الثقافية والدينية أو ما‬ ‫يسميه البعض «األمن الروحي»‪ .‬وبصرف‬ ‫النظر عن بعض املبالغات ال ��واردة في‬ ‫التقرير‪ ،‬والطابع السياسي في تشخيص‬ ‫بعض احلاالت‪ ،‬فإنه ال ينبغي التقليل من‬ ‫أهمية التقرير في حتريك النقاش حول‬ ‫املسألة الدينية واحلوار الديني في العالم‬ ‫العربي خالل السنوات العشر املاضية‪،‬‬ ‫ملجرد أنه صادر عن اخلارجية األمريكية‪،‬‬ ‫وذلك خالل زمن االستبداد الذي لم يكن‬ ‫يطول فقط بعض املكونات الدينية األخرى‬ ‫ب��ل ك��ذل��ك احل��رك��ات االحتجاجية ذات‬ ‫اللون الديني في املنطقة العربية‪ ،‬وعلى‬ ‫سبيل امل�ث��ال فقد أدخ��ل معدو التقرير‬ ‫قبل سنوات نقطة مهمة عندما بدؤوا في‬ ‫تضمينه انتقادات مباشرة إل��ى النظام‬ ‫املصري السابق بسبب ما تتعرض له‬ ‫جماعة اإلخوان املسلمني‪ ،‬وكان هذا أمرا‬ ‫إيجابيا سجله متابعو احلالة الدينية في‬

‫مصر‪ ،‬مبن فيهم أعضاء من اجلماعة‪،‬‬ ‫وال ميكن قياس نتائج ذلك في ما يتعلق‬ ‫باالنفراج بني اجلماعة والنظام من عدمه‪،‬‬ ‫لكن ما هو مؤكد أن انفتاح التقرير على‬ ‫اجلماعة في ذلك الوقت كان مؤشرا على‬ ‫م��د ج�س��ور ح��وار بينها وب��ني الواليات‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫إن النظرة التقليدية إل��ى التنصير‬ ‫والدعوة إلى املسيحية ما زال��ت أسيرة‬ ‫قوالب جاهزة تعود إلى ما قبل التطور‬ ‫احلاصل في وسائل التواصل‪ ،‬وبعضها‬ ‫يرجع إلى ذلك التقسيم النمطي بني «دار‬ ‫الكفر» و»دار اإلس��الم»‪ ،‬مع أن الدارين‬ ‫تداخلتا بشكل كبير اليوم؛ ففي الغرب‬ ‫هناك حضور كبير لإلسالم إلى حد أنه‬ ‫أصبح الديانة الثانية بعد املسيحية في‬ ‫بعض بلدانه‪ ،‬وفي البلدان اإلسالمية هناك‬ ‫حضور مقابل ألتباع الديانات األخرى‪،‬‬ ‫وال بد أن بني الطرفني ح��وارا ولقاء في‬ ‫الضفتني معا‪ .‬ولم يعد التنصير اليوم يتم‬ ‫بالطرق التقليدية السابقة إال في حاالت‬ ‫استثنائية‪ ،‬وحتى في مثل هذه احلاالت‬

‫ق��د ي�ك��ون ال �ه��دف ه��و اف�ت�ع��ال مواجهة‬ ‫مباشرة بني بلدان املنطقة العربية وبني‬ ‫هؤالء املنصرين لتسجيل شهادة ضدها‬ ‫مضمونها أنها تضيق على حرية التدين‪،‬‬ ‫وإال فإن حجم املتحولني عن اإلسالم إلى‬ ‫املسيحية من خالل املواقع اإللكترونية‬ ‫وال�ف�ض��ائ�ي��ات املتخصصة ف��ي ترويج‬ ‫«كلمة املسيح» يفوق بأضعاف مضاعفة‬ ‫حجم الذين يتحولون عن طريق التالمس‬ ‫املباشر‪ ،‬هذا عالوة على عدد الذين يتم‬ ‫اقتناصهم في بلدان الغرب نفسها‪ ،‬وإذا‬ ‫جمعنا هذه املستويات الثالثة رمبا كانت‬ ‫حصيلة املتحولني ع��ن طريق االتصال‬ ‫املباشر صفرا على اليمني أو تكاد‪.‬‬ ‫إن ه ��ذا ي�ع�ن��ي أن س�ي��اس��ة «غلق‬ ‫األب��واب» وإقامة حفلة بكاء سنوية كلما‬ ‫ص��در تقرير احل��ري��ات الدينية ل��م تعد‬ ‫م�ج��دي��ة‪ ،‬ب�ق��در م��ا ي�ج��دي جت��دي��د آليات‬ ‫التواصل لتقدمي اإلس��الم‪ ،‬وقبل حوالي‬ ‫س �ن �ت��ني س �م �ع��ت م ��ن ال ��دك� �ت ��ور أحمد‬ ‫الريسوني رأي��ا عاقال حني ق��ال لي في‬ ‫حوار أجريته معه‪« :‬التشيع وأي قضية‬ ‫ف�ك��ري��ة وم��ذه�ب�ي��ة أخ ��رى ‪-‬مب��ا ف��ي ذلك‬ ‫التنصير‪ -‬ال ميكن محاربتها باالعتقاالت‬ ‫واملنع وما إلى ذل��ك‪ ،‬بل بإعطاء احلرية‬ ‫للدعاة ونشر املدارس اإلسالمية وإعطاء‬ ‫احلرية للجميع وتوسيع ميدان الدعوة‬ ‫والتثقيف الصحيح»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫كشف مصدر مطلع أن‬ ‫مسؤوال وازنا في احملافظة‬ ‫العقارية راك��م ث��روة طائلة‬ ‫في ظروف غامضة رغم أنه‬ ‫يتحدر من أسرة متواضعة‪،‬‬ ‫وتتحدث بعض املصادر عن‬ ‫كون املعني كان يقطن على‬ ‫س��ط��ح أح���د امل���ن���ازل خالل‬ ‫ب��داي��ة م��س��اره املهني قبل‬ ‫أن تبدو عليه مظاهر الثراء‬ ‫املفاجئ‪ .‬وذكر مصدرنا أن‬ ‫العديد م��ن م��الك األراضي‬ ‫يدقون ناقوس اخلطر بعد‬ ‫أن أصبحت اختصاصات‬ ‫احملافظني العقاريني كبيرة‬ ‫ومت���ن���ح���ه���م ص���الح���ي���ات‬ ‫واس���ع���ة ف���ي ال��ت��ع��ام��ل مع‬ ‫م���ل���ف���ات األراض�����������ي غير‬ ‫احملفظة‪.‬‬ ‫وأك��د مصدرنا أن هذه‬ ‫ال���ص���الح���ي���ات ال���واس���ع���ة‬ ‫وغ���ي���ر احمل������ددة ب���دق���ة من‬ ‫طرف القانون جتعل بعض‬ ‫املسؤولني ع��ن احملافظات‬ ‫العقارية يتخذون قرارات‬ ‫غ���ام���ض���ة ت��ك��ب��ل أصحاب‬ ‫األراض�����������ي وال����ع����ق����ارات‬ ‫وتضعهم حتت رحمتهم‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مختل يهاجم قضاة االستئناف‬ ‫بالرباط ويهدد بذبحهم‬

‫صادروا معدات العمل التي كانوا يصورون بها حريق معمل‬

‫عصابة مدججة باألسلحة البيضاء تعتدي على طاقم «األولى» مبكناس‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫دع���ا إب��راه��ي��م امل���رزوق���ي‪ ،‬ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للنقابة الوطنية ملستخدمي الشركة الوطنية‬ ‫ل��إذاع��ة والتلفزة‪ ،‬السلطات القضائية إلى‬ ‫فتح حتقيق عاجل في االعتداء ال��ذي تعرض‬ ‫له طاقم قناة «األولى» مبدينة مكناس‪ ،‬عندما‬ ‫ك��ان يقوم بتغطية حريق بإحدى املؤسسات‬ ‫الصناعية نهاية األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫واستنكر املرزوقي «الهجوم الذي تعرض‬ ‫ل��ه ال��زم��ي��ل ع��ب��د ال��س��الم اخل��ل��وي واملصور‬ ‫إب��راه��ي��م الغوتي م��ن قبل مجموعة مدججة‬ ‫باألسلحة البيضاء‪ ،‬مسخرة من طرف إحدى‬ ‫وحدات إنتاج املواد الغذائية مبكناس‪ ،‬وهو‬ ‫اعتداء على حرية الصحافة‪ ،‬كما أنه اعتداء‬ ‫على احل��ق ف��ي ال��وص��ول إل��ى املعلومة الذي‬

‫يكفله الدستور»‪.‬‬ ‫وش��دد املرزوقي على «ض��رورة اتخاذ كل‬ ‫اإلج���راءات التي م��ن شأنها أن ت��رد االعتبار‬ ‫للزميلني واجلسم اإلع��الم��ي ككل‪ ،‬خاصة أن‬ ‫هذا احلادث ليس األول من نوعه‪ ،‬حيث سبق‬ ‫ملصورين وصحافيني من القناة أن تعرضوا‬ ‫العتداءات مماثلة أثناء قيامهم بعملهم‪ ،‬وعلى‬ ‫التحقيق القضائي أن يذهب إلى أبعد مستوى‬ ‫حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه القيام‬ ‫مبثل هذه االعتداءات»‪.‬‬ ‫وجاء في تفاصيل احلادث‪ ،‬حسب رسالة‬ ‫موجهة إلى النقابة الوطنية ملستخدمي الشركة‬ ‫الوطنية لإذاعة والتلفزة‪ ،‬أن��ه بعد الشروع‬ ‫ف��ي ال��ت��ق��اط أول���ى ص���ور احل��ري��ق م��ن خارج‬ ‫أسوار املؤسسة الصناعية‪ ،‬فوجئ الصحافي‬ ‫واملصور بأحد املسؤولني باملؤسسة يهددهما‬ ‫ب��ش��ك��ل ص��ري��ح ب��ال��ض��رب وال��ت��ع��ن��ي��ف‪ ،‬جراء‬

‫«ريضال» تؤكد أن طعم املياه غير‬ ‫املستساغ سيختفي مع األمطار األولى‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫أكد مسؤولون بشركة ريضال‪،‬‬ ‫التي تتولى التدبير املفوض لقطاع‬ ‫امل��اء والكهرباء بكل م��ن الرباط‬ ‫وس��ال ومت���ارة‪ ،‬أن الرائحة التي‬ ‫متيز املياه في اآلون��ة األخيرة ال‬ ‫عالقة باإلشاعات التي تتحدث عن‬ ‫وجود حيوانات نافقة ببحيرة سد‬ ‫سيدي محمد بن عبد الله‪ ،‬وهي‬ ‫اإلش��اع��ات ال��ت��ي ان��ت��ش��رت بقوة‪،‬‬ ‫خاصة مبدينة سال‪ ،‬بعد أن أحس‬ ‫ع���دد كبير م��ن ال��س��ك��ان برائحة‬ ‫كريهة وطعم غير مستساغ باملاء‬ ‫املخصص للشرب‪.‬‬ ‫وأوض����ح م��س��ؤل��و الشركة‪،‬‬ ‫خ����الل ل���ق���اء ص��ح��ف��ي ع��ق��د أول‬ ‫أمس‪ ،‬أن مشكل الرائحة والطعم‬ ‫اللذين ك��ان��ا م��وض��وع العشرات‬ ‫م��ن الشكايات م��رش��ح لالختفاء‬ ‫مبجرد حدوث تساقطات مطرية‪،‬‬ ‫وق���ال محمد ي��اس��ني‪ ،‬م��دي��ر املاء‬ ‫وال��ت��ط��ه��ي��ر ب���ري���ض���ال‪ ،‬إن مدن‬ ‫الرباط وس��ال عرفت أم��را مماثال‬ ‫س��ن��ة ‪ 1994‬ف��ي ظ��اه��رة امتدت‬ ‫لسنتني نتيجة م��وج��ة اجلفاف‬ ‫ال��ت��ي أث���رت على مستوى املياه‬ ‫ببحيرة السد‪.‬‬ ‫وك��ش��ف امل���س���ؤول ذات����ه أن‬ ‫مضمون الشكايات التي توصلت‬ ‫بها ري��ض��ال مت��ت إحالتها على‬ ‫املكتب الوطني للماء الذي يقوم‬

‫ب��ب��ي��ع امل�����اء ل��ل��ش��رك��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت‬ ‫اللجوء فيما بعد إل��ى أخ��ذ عدد‬ ‫م���ن ال��ع��ي��ن��ات م���ن ط���رف املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للماء وحت��دي��د املواقع‬ ‫املائية داخ��ل بحيرة ال��س��د‪ ،‬قبل‬ ‫مباشرة معاجلة املياه بالكاربون‬ ‫املكثف مع اللجوء إل��ى ن��وع من‬ ‫األسماك التي تساعد على تطهير‬ ‫بحيرة السد من الترسبات التي‬ ‫م��ن ش��أن��ه��ا ال��ت��أث��ي��ر ع��ل��ى جودة‬ ‫امل��ي��اه‪،‬ع��ل��م��ا أن مشكل الرائحة‬ ‫الكريهة يقتصر على أحياء دون‬ ‫غيرها‪ ،‬وهي األحياء التي تتزود‬ ‫باملاء من بحيرة السد الذي يؤمن‬ ‫‪ 85‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن احتياجات‬ ‫ساكنة مدينة سال باملاء‪ ،‬فيما ‪15‬‬ ‫في املائة البقاية يتم تأمينها من‬ ‫«الفوارات» بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وأش��ار امل��س��ؤول نفسه إلى‬ ‫أن الرائحة احلالية املوجودة في‬ ‫امل��اء ناجمة ع��ن ظ��اه��رة طبيعية‬ ‫مرتبطة بنمو كثيف للطحالب‬ ‫ب��ق��اع ب��ح��ي��رة ال��س��د م�����وازاة مع‬ ‫ارتفاع درجة احلرارة وانخفاض‬ ‫م��ن��س��وب ب��ح��ي��رة ال��س��د‪ .‬وكشف‬ ‫أن ش��رك��ة ري��ض��ال ت��ق��وم بإجراء‬ ‫ح��وال��ي ‪ 52‬اختبار على عينات‬ ‫املاء للتأكد من مطابقتها للمعايير‬ ‫املعمول بها‪ ،‬مؤكدا أن املاء الذي‬ ‫ت��ت��زود ب��ه��ا م���دن ال���رب���اط وسال‬ ‫ومت����ارة ص��ال��ح ل��ل��ش��رب وليست‬ ‫ل��ه أي ان��ع��ك��اس��ات صحية على‬ ‫املستهلك‪.‬‬

‫إقدامهما على التقاط تلك الصور‪.‬‬ ‫وب��ع��د م����رور وق���ت وج��ي��ز ع��ل��ى وعيده‪،‬‬ ‫وبعدما كانا يستعدان ملغادرة مكان احلريق‪،‬‬ ‫خوفا من تنفيذ التهديدات‪ ،‬فوجئ طاقم القناة‬ ‫مب��ج��م��وع��ة م��ن األش���خ���اص ك��ان��وا يرافقون‬ ‫ه��ذا امل��س��ؤول ب��داخ��ل املؤسسة‪ ،‬حيث قاموا‬ ‫مبحاصرتهما وهم في حالة هسترية حاملني‬ ‫عصيا وأدوات حادة ‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت الرسالة أن��ه خوفا من تنفيذ‬ ‫التهديدات‪ ،‬اضطر طاقم القناة لالختباء داخل‬ ‫مؤسسة صناعية مجاورة ملكان وقوع احلريق‬ ‫مل��دة تقارب نصف الساعة‪ ،‬وبعد ذل��ك خرجا‬ ‫ليفاجآ بنفس األشخاص مازالوا يتربصون‬ ‫بفريق القناة‪ ،‬والذين أكدوا أنهم مدفوعون من‬ ‫طرف مسؤول بنفس املؤسسة الصناعية‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ك���ان ف��ري��ق ال��ق��ن��اة ي��ت��ج��ه نحو‬ ‫ال���ب���واب���ة ال��رئ��ي��س��ي��ة ل��ل��م��ص��ن��ع‪ ،‬ألخ���ذ اإلذن‬

‫بالدخول لتصوير جناح احلريق‪ ،‬فوجئ موفدا‬ ‫القناة ب�«عصابة» مدججة باألسلحة البيضاء‬ ‫تضم مجموعة من األشخاص يحاصرون طاقم‬ ‫القناة‪ ،‬حيث اقتحموا السيارة وهم في حالة‬ ‫هيجان‪ ،‬ومارسوا على الفريق مختلف أشكال‬ ‫التهديد والسب واإلهانة‪ ،‬قبل أن يعمدوا إلى‬ ‫مصادرة معدات ووسائل العمل‪ ،‬وإدخالها إلى‬ ‫املؤسسة الصناعية‪.‬‬ ‫وب��ع��د ات��ص��ال ال��ف��ري��ق الصحفي للقناة‬ ‫برئيس املصلحة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫مبدينة م��ك��ن��اس‪ ،‬ح��ض��رت عناصر م��ن األمن‬ ‫الوطني إل��ى عني املكان‪ ،‬وباشرت حترياتها‬ ‫حول حادث االعتداء‪ ،‬ليتأكدوا بعد ذلك من أن‬ ‫املعدات توجد لدى إدارة املؤسسة‪ ،‬حيث قاموا‬ ‫بإجناز محضر‪ ،‬تسلموا مبوجبه تلك املعدات‬ ‫من ط��رف مدير اإلنتاج باملؤسسة‪ ،‬ال��ذي أكد‬ ‫بدوره لعناصر األمن أنه تسلمها من إدارته‪.‬‬

‫مجهولون يعتدون على تلميذ أمام منزله بابن سليمان‬

‫الضحية بعد خضوعه لعملية جراحية مبستشفى ابن سينا‬

‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫رف����ع����ت أس�������رة ال���ت���ل���م���ي���ذ محمد‬ ‫ب��ه��ج��اوي ع���دة ن����داءات اس��ت��غ��اث��ة إلى‬ ‫جميع املعنيني بأمن وسالمة املواطنني‬ ‫مبدينة اب��ن سليمان‪ ،‬م��ن أج��ل البحث‬ ‫عن منفذي جرمية محاولة قتل في حق‬ ‫ابنها الذي كان جالسا قرب منزله حني‬ ‫هاجمته مجموعة من الغرباء‪ ،‬وضربه‬ ‫أحدهم بحجر كبير على مستوى مؤخرة‬

‫(خاص)‬

‫الرأس أدت إلى وقوع نزيف دموي حاد‪،‬‬ ‫وسقوطه مغشيا عليه‪.‬‬ ‫وأف����اد ش��ه��ود ب���أن ال��ت��ل��م��ي��ذ‪ ،‬الذي‬ ‫يتابع دراسته بالسنة الثانية باكالوريا‪،‬‬ ‫كان في حدود منتصف ليلة ثالث غشت‪،‬‬ ‫صحبة م��ج��م��وع��ة م��ن أص��دق��ائ��ه‪ ،‬حني‬ ‫مرت من أمامهم مجموعة من املنحرفني‪،‬‬ ‫وفجأة متت مهاجمة التلميذ‪ ،‬واالعتداء‬ ‫عليه‪ ،‬قبل أن يفروا في اجتاه املجهول‪.‬‬ ‫وأض����اف وال����د ال��ض��ح��ي��ة أن ابنه‬ ‫ال��ب��ال��غ م��ن ال��ع��م��ر ‪ 20‬س��ن��ة‪ ،‬ك���ان بني‬

‫مصرع ثالثة أشخاص في حادثة سير بالناظور‬

‫احلياة واملوت‪ ،‬وأنه مت نقله على وجه‬ ‫ال��س��رع��ة ع��ل��ى م��ن س��ي��ارة ع��ادي��ة إلى‬ ‫قسم املستعجالت مبستشفى املدينة‪،‬‬ ‫قبل أن يحال على من سيارة إسعاف‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��ش��ف��ى اب���ن س��ي��ن��ا بالرباط‪،‬‬ ‫حيث خضع لعملية جراحية وصفها‬ ‫باخلطيرة‪ ،‬دام��ت زه��اء أرب��ع ساعات‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ح��ال��ة اب��ن��ه الزال���ت غ��ي��ر مستقرة‪.‬‬ ‫وطالب والد الضحية بضرورة اإلسراع‬ ‫في العثور على اجلاني واملجموعة التي‬ ‫كانت ترافقه‪.‬‬

‫ه��اج��م مختل عقليا متهم بالقتل م��ع سبق اإلصرار‬ ‫وال��ت��رص��د ف��ي ح��ق ال���ف���روع‪ ،‬ص��ب��اح أول أم���س األربعاء‪،‬‬ ‫الهيئة القضائية بغرفة اجلنايات االبتدائية بالرباط‪ ،‬مما‬ ‫أحدث ارتباكا وحالة استنفار وسط قاعة الغرفة مبحكمة‬ ‫االستئناف في حي ال��ري��اض‪ ،‬حيث خاطب القضاة قائال‪:‬‬ ‫«سأذبحكم إذا حكمتم لصاحلي ب��ال��ب��راءة»‪ ،‬وه��و م��ا دفع‬ ‫برئيس اجللسة إلى استدعاء عناصر أمنية إضافية إلى‬ ‫احملكمة‪ ،‬وطالب الوكيل العام للملك بإعدامه‪ ،‬حيث كال لهم‬ ‫اجلاني السب والشتم والقذف بكلمات نابية‪.‬‬ ‫وتدخل احملامي بوشعيب الصوفي من هيئة الرباط‪،‬‬ ‫لتهدئة املتهم وسط القاعة‪ ،‬إذ أمر رئيس اجللسة بتأجيل‬ ‫امللف إلى ساعة متأخرة من مساء أول أمس‪ ،‬بعدما جتمهر‬ ‫عشرات املتقاضني واملوظفني واحملامني أمام القاعة‪ ،‬ملتابعة‬ ‫أط���وار احملاكمة امل��ث��ي��رة‪ ،‬وش��رع��ت احملكمة م��ن ج��دي��د في‬ ‫محاكمة اجل��ان��ي‪ ،‬حيث أدل��ى دفاعه بشواهد طبية تثبت‬ ‫إص��اب��ت��ه مب��رض عقلي موقعة م��ن قبل أط��ب��اء مبستشفى‬ ‫الرازي لألمراض العقلية والنفسية بسال‪.‬‬ ‫وأث��ن��اء م��راح��ل احملاكمة استشهد الوكيل ال��ع��ام بآية‬ ‫قرآنية‪ ،‬تؤكد أن من قتل شخصا كأمنا قتل الناس جميعا‪،‬‬ ‫فتدخل املتهم بذبح ابنتيه‪ ،‬وقام بتصحيح اآلية القرآنية‬ ‫للوكيل العام‪ ،‬واتهم ممثل النيابة العامة بعدم حفظ القرآن‬ ‫الكرمي‪ ،‬كما وجه إليه عبارات نابية‪.‬‬ ‫وتدخل عدد من احملامني ملنع الصوفي من االستمرار في‬ ‫الدفاع عن املتهم‪ ،‬بعد مهاجمته للقضاة‪ ،‬في إطار األعراف‬ ‫املهنية التي تربط اجلسم القضائي باحملاماة‪ ،‬حيث رفض‬ ‫الصوفي مطلبهم‪ ،‬واعتبر أن موكله مصاب ب�«املعاوضة‬ ‫الذهانية» و«االنفصام في الشخصية»‪.‬‬ ‫وبعد أط��وار جلسات مثيرة استغرقت س��اع��ات‪ ،‬أقنع‬ ‫الصوفي الهيئة القضائية بلزوم إحالة موكله على مستشفى‬ ‫األمراض العقلية‪ ،‬وبعد أخذ ورد‪ ،‬تداولت الهيئة في امللف‬ ‫حوالي ساعتني‪ ،‬حيث قضت بإعفائه من العقوبة احلبسية‪،‬‬ ‫وإحالته على مستشفى الرازي بسال‪ ،‬وبعد سماعه ملنطوق‬ ‫احل��ك��م‪ ،‬أك��د املتهم أن��ه سيقاضي الهيئة القضائية التي‬ ‫اعتبرت أنه «أحمق»‪ ،‬واعتبر املتهم نفسه أمام القضاة‪ ،‬بأنه‬ ‫«املهدي املنتظر املعول عليه لتغيير الكون وقام بذبح ابنتيه‬ ‫قربانا لله تعالى»‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل قضية ذبح املتهم البنتيه (تبلغ الطفلة‬ ‫األول��ى ‪ 9‬س��ن��وات‪ ،‬والثانية ‪ 5‬س��ن��وات) إل��ى بداية السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬مبنطقة س��ي��دي يحيى زع��ي��ر (ض��واح��ي مدينة‬ ‫متارة)‪ ،‬حيث اعترف بالتهمة املوجهة إليه بالقتل العمد في‬ ‫حق الفروع مع سبق اإلصرار والترصد‪ ،‬وأكد قرار قاضي‬ ‫التحقيق أن األدل��ة تبقى كافية على ارتكاب اجلاني لهذه‬ ‫التهمة‪ ،‬حيث تؤكد كل األدلة العناصر التكوينية للجرمية‪،‬‬ ‫م��ن خ���الل األدوات املستعملة م��ن ق��ب��ي��ل ال��س��ك��ني وبذلة‬ ‫عسكرية‪.‬‬ ‫وأفاد احملامي الصوفي أن اجلاني سيقضي حياته داخل‬ ‫مستشفى األمراض العقلية بسال‪ ،‬في حالة عدم استئناف‬ ‫احلكم من قبل النيابة العامة‪ ،‬وأك��د أن موكله كان يتردد‬ ‫على مستشفى الرازي‪ ،‬قبل إقدامه على ارتكاب اجلرمية في‬ ‫حق الفروع‪.‬‬ ‫اأوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪04.18‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪05.51‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.40 :‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.15‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.19‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.38 :‬‬

‫احلبس ملسؤول بنكي بتهمة اختالس ماليني بالرباط‬

‫الناظور‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫الرباط‬ ‫ع‪.‬ل‬

‫لقي ثالثة أشخاص مصرعهم فيما أصيب‬ ‫أرب��ع��ة آخ��رون ب��ج��روح بالغة‪ ،‬ح��االت بعضهم‬ ‫خطيرة‪ ،‬صباح أول أمس األربعاء‪ ،‬في حادثة‬ ‫سير وقعت في الطريق الوطنية الرابطة بني‬ ‫الناظور وزايو بالقرب من محجرة تابعة للنفوذ‬ ‫الترابي جلماعة أوالد استوت‪.‬‬ ‫وقع احلادث املؤلم حني اصطدمت شاحنة‬ ‫من النوع الثقيل ذات صهريج لنقل غاز البوتان‬ ‫بعد فقدان سائقها السيطرة عليها في منعرج‬ ‫مما أدى إلى حدوث اصطدام قوي مع سيارتني‬ ‫كانتا في االجتاه املعاكس‪ ،‬األولى كانت قادمة‬ ‫م��ن زاي���و ف��ي اجت���اه ال��ن��اظ��ور ع��ل��ى متنها ‪3‬‬ ‫أشخاص‪ ،‬والثانية تقل ‪ 3‬أشخاص من أسرة‬ ‫واح��دة‪ ،‬عميد شرطة وابناه‪ ،‬قادمة من وجدة‬ ‫ومتجهة إلى الناظور‪.‬‬ ‫وخ��ل��ف االص��ط��دام ال��ث��ان��ي وف���اة ف��ت��اة في‬ ‫اخل��ام��س��ة ع��ش��رة م���ن ع��م��ره��ا وش��ق��ي��ق��ه��ا في‬ ‫الثالثة عشرة بعد نقله إلى مستشفى احلسني‬ ‫بالناظور‪ ،‬فيما أصيب والدهما بجروح وكسور‬ ‫خطيرة استدعت نقله على وج��ه السرعة إلى‬ ‫قسم العناية املركزة‪ ،‬كما خلف االصطدام األول‬ ‫وف��اة س��ي��دة وإص��اب��ة س��ائ��ق ال��س��ي��ارة بكسور‬

‫أدانت غرفة االستئناف اجلنحية‬ ‫بالرباط‪ ،‬مساء أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫م���س���ؤوال ب��ن��ك��ي��ا‪ ،‬ب��س��ن��ت��ني ونصف‬ ‫حبسا ن��اف��ذا بتهمة خيانة األمانة‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ث��ب��ت ت���ورط���ه ف���ي اختالس‬ ‫حوالي ‪ 193‬مليون سنتيم من وكالة‬ ‫بنكية ب��ش��ارع الكفاح بحي يعقوب‬ ‫املنصور بالرباط‪ ،‬كما قضت في حقه‬ ‫بإرجاع املبالغ املالية املختلسة في‬ ‫إطار الدعوى املدنية التي تقدم بها‬ ‫دفاع املؤسسة البنكية‪.‬‬ ‫وك�������ان ال���ظ���ن���ني م����س����ؤوال عن‬ ‫الصندوق والشباك األوتوماتيكي‪،‬‬ ‫ومداخيل األم��وال بالوكالة في حي‬ ‫يعقوب املنصور ب��ال��رب��اط‪ ،‬كما كان‬ ‫يشرف على ملء الصندوق احلديدي‬ ‫اخلاص بالشباك باألموال املطلوبة‪،‬‬ ‫حيث اختلس املبالغ املالية املذكورة‬ ‫ع��ن طريق دف��ع��ات‪ ،‬وق��ام بتسليمها‬ ‫ألحد شركائه دون علم مدير الوكالة‬ ‫أو التوقيع على الوثائق الضرورية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب دف���اع امل��س��ؤول البنكي‬

‫انقالب الشاحنة الصهريجية تسبب في حادثة مميتة‬

‫في الرجلني ومرافقه وسائق الشاحنة بجروح‬ ‫متفاوتة اخلطورة‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة ب��ع��د وق���وع احل����ادث املأساوي‬ ‫انتقلت إلى عني املكان السلطات احمللية للمعاينة‬ ‫ولتنظيم حركة السير التي تعطلت لفترة‪ .‬كما‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫استنفرت مصالح الوقاية املدنية عناصرها التي‬ ‫حضرت بسيارات اإلسعاف وشاحنات اإلطفاء‬ ‫إضافة إل��ى سيارات اإلسعاف التابعة لبلدية‬ ‫زايو لنقل اجلرحى إلى مستعجالت املستشفى‪،‬‬ ‫وجثث املتوفني إلى مستودع األموات‪.‬‬

‫مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬باستدعاء‬ ‫م��دي��ر ال��وك��ال��ة ال��ب��ن��ك��ي��ة‪ ،‬باعتباره‬ ‫مسؤوال هو أيضا عن األم��وال التي‬ ‫تسحب من الوكالة‪ ،‬وج��اء اكتشاف‬ ‫عملية االخ��ت��الس ب��ن��اء على إجراء‬ ‫تقني قام به املراقب اجلهوي للبنك‪،‬‬ ‫ح��ي��ث اك��ت��ش��ف غ��ي��اب ‪ 193‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬ورف���ع امل��راق��ب ت��ق��ري��را إلى‬ ‫ال��ب��ن��ك امل���رك���زي بالدارالبيضاء‪،‬‬ ‫حيث أم��ر األخير بإحالة امللف على‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة ات��ص��ل م��دي��ر الوكالة‬ ‫البنكية‪ ،‬ف��ي ال���� ‪ 16‬م��ن ش��ه��ر ماي‬ ‫املاضي‪ ،‬بعناصر الشرطة القضائية‬ ‫باملنطقة األمنية الرابعة‪ ،‬حيث اعتقل‬ ‫املتهم م��ن داخ���ل ال��وك��ال��ة‪ ،‬واعترف‬ ‫أثناء األب��ح��اث معه بتسليم شريكه‬ ‫املبلغ على شكل دفعات دون إخبار‬ ‫الوكالة‪ ،‬ومتت عملية االختالس من‬ ‫ح��س��اب��ات زب��ائ��ن ال��ب��ن��ك‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫يعتقد‪ ،‬حسب اعترافاته‪ ،‬بأن الظنني‬ ‫سيرجع األموال إلى الوكالة‪ ،‬وكشفت‬ ‫األبحاث األمنية أن املتهم كان يتلقى‬ ‫إتاوات من شريكه‪ ،‬الذي أصدرت في‬ ‫حقه املصالح األمنية مذكرة بحث على‬

‫الصعيد الوطني‪ ،‬حيث اختفى عن‬ ‫األنظار مباشرة بعد اعتقال املسؤول‬ ‫البنكي بحي يعقوب املنصور‪.‬‬ ‫وك���ان دف���اع ال��ب��ن��ك وج���ه مذكرة‬ ‫إلى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬يلتمس فيها احل��ك��م على‬ ‫الظنني وفقا مللتمسات النيابة العامة‬ ‫وم��س��ط��رة ال��ق��ان��ون اجل��ن��ائ��ي‪ ،‬كما‬ ‫طالب باسترجاع األم��وال املختلسة‬ ‫م��ن ال��وك��ال��ة البنكية‪ ،‬بينما اعتبر‬ ‫دفاع الظنني أن مدير الوكالة يتحمل‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ف��ي عملية االختالس‪،‬‬ ‫وأوض�����ح ف���ي م��راف��ع��ت��ه أن موكله‬ ‫ذهب ضحية في هذا امللف‪ ،‬حيث لم‬ ‫يسبق له أن سجلت في حقه سوابق‬ ‫قضائية‪ ،‬واستأنف احلكم االبتدائي‬ ‫الصادر في حقه‪.‬‬ ‫يذكر أن الوكالة البنكية سبق‬ ‫أن دخ���ل���ت ف���ي م���ف���اوض���ات حبية‬ ‫م��ع امل��س��ؤول البنكي ق��ص��د إرجاع‬ ‫األموال املختلسة مقابل عدم متابعته‬ ‫قضائيا‪ ،‬بينما رف��ض األخ��ي��ر طلب‬ ‫مسؤولي الوكالة‪ ،‬حيث كان ينكر في‬ ‫البداية التهم املوجهة إليه بخصوص‬ ‫خيانة األمانة‪.‬‬

‫وفاة عامل صيانة في محطة للتلفيف يثير حفيظة النقابات‬ ‫اشتوكة آيت باها‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫لقي أحد عمال الصيانة حتفه في حادثة شغل بإحدى‬ ‫م��ح��ط��ات التلفيف ال��ت��اب��ع��ة ل��واح��دة م��ن أك��ب��ر الشركات‬ ‫اإلسبانية العاملة في مجال إنتاج وتصدير اخلضر بإقليم‬ ‫اشتوكة آيت باها‪ .‬وكان الهالك يعمل ضمن فرقة الصيانة‬ ‫الكهربائية داخل الشركة منذ سنة ‪ 1994‬ويبلغ من العمر‬ ‫‪ 44‬سنة‪ ،‬وه��و أب لطفلني فيما زوجته حامل في شهرها‬ ‫الرابع‪.‬‬ ‫وفي بيان لها باملناسبة‪ ،‬استنكرت اجلامعة الوطنية‬ ‫للقطاع الفالحي الفرع اجلهوي لسوس ماسة‪ ،‬استمرار‬ ‫الشركة في جتاهل مطالب العمال املتعلقة بضرورة توفير‬

‫ش��روط الصحة والسالمة ورفضها املستمر لتفعيل جلنة‬ ‫الصحة والسالمة رغم التزامها في محضر اللجنة اإلقليمية‬ ‫للبحث واملصاحلة باشتوكة آيت بها‪ ،‬التي عقدت في غضون‬ ‫شهر ماي من السنة اجلارية‪ .‬وذكر البيان أن الشركة تستهتر‬ ‫بصحة وسالمة العمال والعامالت‪ ،‬من خالل إصرارها على‬ ‫نقلهم في ظروف ال إنسانية بواسطة شاحنات وصفها البيان‬ ‫باملهترئة‪ ،‬مما يعرضهم ملختلف احلوادث املميتة والتي كان‬ ‫آخرها حادثة سير وقعت بتاريخ ‪ 21‬نونبر ‪ 2011‬والتي‬ ‫تسببت في إصابة ‪ 14‬عامال بجروح متفاوتة اخلطورة‪ ،‬كما‬ ‫أورد البيان أن الشركة املذكورة تعمد إلى تشغيل العمال‬ ‫داخل البيوت املغطاة حتت درجة حرارة تفوق ‪ 50‬درجة‪،‬‬ ‫كما تقوم بخصم ساعات العمل من أجور العمال بسبب عدم‬ ‫قدرتهم على االشتغال في ظروف ال إنسانية مخيرة العمال‬

‫بني العمل والطرد‪.‬‬ ‫كما أثارت اجلامعة قضية عدم توفير الشركة األلبسة‬ ‫ال��واق��ي��ة‪ ،‬خاصة للعمال ال��ذي��ن يشتغلون ف��ي مجال رش‬ ‫املبيدات وغيرها من املهام اخلطيرة‪ ،‬وكذا تشغيل العمال‬ ‫في أنشطة ليست من اختصاصهم أو ليست في قدرتهم‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��رت اجل��ام��ع��ة ه��ذا االس��ت��غ��الل ال���ذي وصفته‬ ‫بالفاحش‪ ،‬وكذا غياب شروط الصحة والسالمة‪ ،‬كما نددت‬ ‫بجميع أشكال محاربة العمل النقابي بالضيعات الفالحية‬ ‫ومحطات التلفيف التي متارسها الشركة املذكورة من أجل‬ ‫التهرب من تطبيق القانون‪ ،‬كما حملت اجلامعة مسؤولية‬ ‫ما تعيشه عدد من الضيعات الفالحية من جتاوزات لكل من‬ ‫وزارة التشغيل ووزارة الفالحية‪ ،‬وذلك بعدم تفعيل جلان‬ ‫الصحة والسالمة وجلان املقاولة‪.‬‬

‫زوج يعتدي على أفراد من عائلة زوجته‬ ‫في ضواحي تطوان‬ ‫تطوان‬ ‫جمال وهبي‬ ‫اقترف شاب متزوج «مجزرة» بدوار «بني‬ ‫م��ع��دان» بجماعة أزال إق��ل��ي��م ت��ط��وان‪ ،‬عندما‬ ‫اعتدى على ثالثة أفراد من عائلة زوجته‪ ،‬ظهر‬ ‫أول أمس‪ ،‬قبل أن يلوذ بالفرار‪ .‬ووفق مصادر‬ ‫أمنية‪ ،‬فإن دعوى قضائية للطالق بني الزوج‪،‬‬ ‫البالغ من العمر ‪ 51‬سنة‪ ،‬وزوجته كانت السبب‬ ‫ال��ذي أدى ب��ه إل��ى ارت��ك��اب جرميته الشنعاء‪،‬‬ ‫حيث أقدم على ذبح والدة زوجته (‪ 70‬سنة)‪،‬‬ ‫وأخت زوجته (‪ 32‬سنة)‪ ،‬وابنتها القاصر (‪16‬‬ ‫سنة)‪.‬‬ ‫وت��ك��ل��ف ط��اق��م م��ن ث��الث��ة أط��ب��اء بإجراء‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ج��راح��ي��ة مستعجلة ل��ل��ض��ح��اي��ا‪ ،‬إذ‬

‫أصيبت إح��داه��ن ب��ج��روح خطيرة ف��ي الكلى‬ ‫والظهر‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى إص��اب��ة ف��ي العنق‪ ،‬كما‬ ‫أصيبت أخرى بجروح خطيرة في اليد‪ ،‬التي‬ ‫يحتمل بترها‪ ،‬وفي الظهر والوجه‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫جرح عميق في العنق‪ ،‬فيما أصيبت السيدة‬ ‫املسنة بجروح في األذن واليد والبطن‪.‬‬ ‫وح���ل���ت ع��ن��اص��ر ال�����درك امل��ل��ك��ي مبسرح‬ ‫اجلرمية البشعة بدوار «بني معدان» بجماعة‬ ‫أزال‪ ،‬إقليم تطوان‪ ،‬حيث لم تتمكن من اعتقال‬ ‫اجلاني حلد اآلن‪ .‬فيما أكدت مصادر من عائلة‬ ‫الضحايا أن اجلاني معروف بعدوانيته‪ .‬هذا‪،‬‬ ‫وأف����ادت م��ص��ال��ح طبية أن احل��ال��ة الصحية‬ ‫للضحية املسنة مستقرة‪ ،‬فيما ال تزال كل من‬ ‫أخت الزوجة وابنتها القاصر تخضعان للعالج‬ ‫بقسم العناية املركزة باملستشفى‪.‬‬

‫حماة املعتدي ترقد في املستشفى‬

‫(أحمد موعتكف)‬


‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة‬

‫‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫محمد السادس يطالب بوقف‬ ‫آلة العنف في سوريا‬ ‫املساء‬ ‫طالب امللك محمد السادس‬ ‫بالوقف الفوري آللة العنف التي‬ ‫حتصد يوميا العديد من أرواح‬ ‫الشعب السوري‪ ،‬مؤكدا ضرورة‬ ‫مضاعفة اجلهود لضمان انتقال‬ ‫سياسي للسلطة في سوريا ميكن‬ ‫الشعب السوري من «فتح صفحة‬ ‫ج��دي��دة م��ن ت��اري��خ��ه‪ ،‬وحتقيق‬ ‫تطلعاته املشروعة إلى الكرامة‬ ‫واحل���ري���ة وال��ت��ن��م��ي��ة والعدالة‬ ‫االجتماعية»‪ .‬‬ ‫وقال امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫ف��ي خ��ط��اب وج��ه��ه إل���ى مؤمتر‬ ‫ال��ق��م��ة اإلس�ل�ام���ي االستثنائي‬ ‫امل���ن���ع���ق���د مب���ك���ة امل���ك���رم���ة تاله‬ ‫نيابة عنه األم��ي��ر م��والي رشيد‬ ‫«انطالقا من واجبنا التضامني‪،‬‬ ‫وب��اع��ت��ب��ارن��ا ج���زءا م��ن املنتظم‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬واس��ت��ش��ع��ارا منا لدقة‬ ‫وأهمية املرحلة التاريخية التي‬ ‫جتتازها س��وري��ا‪ ،‬فإننا نطالب‬ ‫بالوقف الفوري آللة العنف التي‬ ‫حتصد يوميا العديد من أرواح‬ ‫الشعب السوري‪ ،‬وتنذر بأوخم‬ ‫العواقب على هذا البلد العربي‬ ‫الشقيق‪ ،‬وتعرض ه��ذه املنطقة‬ ‫احل��س��اس��ة برمتها للمزيد من‬ ‫املآسي»‪.‬‬ ‫وأك��د امللك محمد السادس‬ ‫«أن��ن��ا ن��ت��اب��ع بعميق االنشغال‬ ‫التطورات اخلطيرة في سوريا‪،‬‬ ‫ج���راء مت���ادي ال��ن��ظ��ام السوري‬ ‫في استهداف املدنيني األبرياء‪،‬‬ ‫ورف��ض��ه ال��ت��ج��اوب م��ع املطالب‬ ‫املشروعة لهذا الشعب العربي‬ ‫ال���ش���ق���ي���ق»‪ ،‬م���ن���اش���دا جاللته‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ال���دول���ي ب���أن يتحمل‬ ‫م��س��ؤول��ي��ت��ه ك��ام��ل��ة وأن يتخذ‬ ‫تدابير فعالة وملموسة حلماية‬ ‫املدنيني من التقتيل والتشريد‪،‬‬ ‫واخل������رق امل��م��ن��ه��ج واجلسيم‬ ‫ألبسط حقوق اإلنسان‪.‬‬

‫وأب��رز امللك محمد السادس‬ ‫أن «املغرب‪ ،‬الذي انخرط بشكل‬ ‫م��ب��ك��ر وف���ع���ال ف���ي املجهودات‬ ‫العربية واإلس�لام��ي��ة والدولية‬ ‫الهادفة إلى إيجاد حل سياسي‬ ‫وس��ل��م��ي ل�ل�أزم���ة ف���ي سوريا‪،‬‬ ‫سيواصل التنسيق والتشاور مع‬ ‫إخ��وان��ه ال��ع��رب واملسلمني وكل‬ ‫القوى الدولية الفاعلة‪ ،‬إليجاد‬ ‫حل لهذه األزمة‪ ،‬في إطار مرحلة‬ ‫سياسية جديدة‪ ،‬منفتحة على كل‬ ‫القوى احلية‪ ،‬ومبشاركة مختلف‬ ‫مكونات الشعب السوري‪ ،‬ومبا‬ ‫يحفظ وحدة سوريا واستقرارها‬ ‫وسالمتها اإلقليمية»‪.‬‬ ‫وأك��د امللك محمد السادس‬ ‫على ض���رورة إرس���اء العالقات‬ ‫بني الدول اإلسالمية على أسس‬ ‫ثابتة وق��وي��ة‪« ،‬ف��ي عالم أصبح‬ ‫ي��ت��س��م ب��ال��ت��ن��اف��س��ي��ة الشديدة‪،‬‬ ‫وهيمنة االقتصاديات الكبرى»‪.‬‬ ‫وأضاف امللك في خطاب وجهه‪،‬‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬إل��ى مؤمتر‬ ‫القمة اإلسالمي االستثنائي أن‬ ‫ذل��ك «يجعلنا أم��ام خيار وحيد‪،‬‬ ‫ه���و ب��ن��اء امل��ص��ال��ح املشتركة‪،‬‬ ‫واالس��ت��ث��م��ار األف��ض��ل للموارد‬ ‫امل���ت���اح���ة‪ ،‬واس���ت���ن���ه���اض روح‬ ‫امل����ب����ادرة‪ ،‬ل��ف��ت��ح آف�����اق جديدة‬ ‫للتعاون العلمي واالقتصادي‪،‬‬ ‫مم���ا مي��ك��ن��ن��ا م���ن ت���راك���م أفضل‬ ‫خل��ب��رات��ن��ا‪ ،‬وم����ن ت��ع��ب����ئ��ة أكثر‬ ‫جن���اع���ة وم�����ردودي�����ة لثرواتنا‬ ‫ومؤهالتنا الطبيعية والبشرية»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن ذلك لن يتأتى إال‬ ‫م���ن خ�ل�ال ش���راك���ة اقتصادية‪،‬‬ ‫ت���ق���وم ع��ل��ى ت��ش��ج��ي��ع التجارة‬ ‫البينية ب�ين ال���دول اإلسالمية‪،‬‬ ‫في أف��ق إقامة فضاء اقتصادي‬ ‫حر‪ ،‬يشكل عمادا النبثاق سوق‬ ‫إسالمية مشتركة‪ ،‬ألن االندماج‬ ‫االق�����ت�����ص�����ادي ه�����و األس�������اس‬ ‫العصري املتني لكل تكتل جهوي‬ ‫دولي‪.‬‬

‫املجلس احلكومي يصادق على دفاتر‬ ‫حتمالت اإلعالم السمعي البصري العمومي‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫ص��ادق املجلس احلكومي‬ ‫أمس اخلميس على التعديالت‬ ‫امل��ق��ت��رح إدخ��ال��ه��ا على دفتري‬ ‫التحمالت اخلاصني بالشركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل�ل�إذاع���ة والتلفزة‬ ‫وشركة صورياد القناة الثانية‪.‬‬ ‫وت���أت���ي ه����ذه التعديالت‬ ‫حلسم اجل��دل والضجة اللذين‬ ‫أثارتهما ه��ذه الدفاتر من لدن‬ ‫مسؤولي القناة‪ ،‬الذين شنوا‬ ‫ح��م��ل��ة إع�ل�ام���ي���ة ع���ل���ى وزي����ر‬ ‫االت���ص���ال وال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫ب��اس��م احل��ك��وم��ة ال��وص��ي على‬ ‫ال����ق����ط����اع‪ ،‬مم����ا دف������ع رئيس‬ ‫احلكومة إلى تشكيل جلنة عهد‬ ‫إليها مبراجعة هذا املشروع‪.‬‬ ‫وح����ول ال��ت��غ��ي��ي��رات التي‬ ‫عرفتها دفاتر حتمالت اإلعالم‬ ‫السمعي ال��ب��ص��ري العمومي‪،‬‬ ‫أكد مصطفى اخللفي‪ ،‬في لقاء‬ ‫جمعه م��ع بعض الصحافيني‬ ‫ب��ال��رب��اط بطلب منهم‪ ،‬أن أهم‬ ‫رهان مت ربحه هو انتقال دفاتر‬ ‫ال��ت��ح��م�لات م��ن م��ش��روع وزير‬ ‫إل���ى م��ش��روع ح��ك��وم��ة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن التعديالت ك��ان��ت إيجابية‬ ‫وج��ي��دة همت تعزيز التعددية‬ ‫واالن��ف��ت��اح والتنوع والتوازن‬ ‫وت��ث��م�ين م��ق��ت��ض��ي��ات احلكامة‬ ‫والشفافية واجل��ودة واخلدمة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وحول مدى حفاظ املشروع‬ ‫على ج��وه��ره ومضامينه‪ ،‬قال‬ ‫وزي����ر االت����ص����ال‪« :‬ل��ق��د حافظ‬ ‫امل��ش��روع في صيغته النهائية‬ ‫ال���ت���ي ع���رض���ت ع��ل��ى املجلس‬ ‫احلكومي على مضامني‬ ‫احل��ك��ام��ة واخلدمة‬ ‫العمومية»‪ ،‬والذي‬ ‫س��ت��ت��م إحالته‬ ‫ع���ل���ى الهيئة‬ ‫العليا لالتصال‬ ‫ال������س������م������ع������ي‬ ‫ال���ب���ص���ري من‬ ‫أج��������ل‬

‫التأشير عليه لينشر بعد ذلك‬ ‫ف��ي اجل��ري��دة الرسمية ليدخل‬ ‫حيز التنفيذ‪.‬‬ ‫وح��������ول ع��ل�اق����ة القطب‬ ‫العمومي مع شركات اإلنتاج‪،‬‬ ‫أوضح وزير االتصال والناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م احل��ك��وم��ة أن‬ ‫العالقة سيحكمها عقد برنامج‬ ‫جديد‪ ،‬بعدما مت إج��راء تقييم‬ ‫ع���م���ي���ق ودق�����ي�����ق ح������ول عقد‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال��س��اب��ق‪ ،‬سيكون‬ ‫جاهزا خالل األسبوع اجلاري‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ������رى‪ ،‬أع���دت‬ ‫وزارة االتصال نظاما الكترونيا‬ ‫أص���ب���ح ج���اه���زا م���ن الناحية‬ ‫التقنية‪ ،‬يهم طلبات العروض‬ ‫من أجل دعم الشفافية وحماية‬ ‫امللكية‪ ،‬وال��ذي يتيح للراغبني‬ ‫ف�����ي امل����ش����ارك����ة ف�����ي طلبات‬ ‫العروض‪ ،‬سواء كانوا شركات‬ ‫أو أشخاصا ذات��ي�ين‪ ،‬الدخول‬ ‫الكترونيا والتقدم بأعمالهم‪،‬‬ ‫وفق ما أكده اخللفي‪.‬‬ ‫يذكر أن دف��ات��ر التحمالت‬ ‫أث������ارت ال��ك��ث��ي��ر م���ن النقاش‬ ‫واجل����دل‪ ،‬وه��و م��ا دف��ع رئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران إلى‬ ‫تكليف نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزير‬ ‫السكنى والتعمير وسياسة‬ ‫املدينة‪ ،‬برئاسة جلنة حكومية‬ ‫انكبت على م��راج��ع��ة مشروع‬ ‫دف����ات����ر ال���ت���ح���م�ل�ات اخلاصة‬ ‫ب���اإلع�ل�ام ال��س��م��ع��ي البصري‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن احلكومة‬ ‫نهجت أسلوب اللجان احلكومية‬ ‫في عدد من امللفات‪ ،‬منها ملف‬ ‫امل��ع��ط��ل�ين وال��ت��ش��غ��ي��ل‪ ،‬ال���ذي‬ ‫أوكل إلى عبد الله بها برئاسة‬ ‫جل��ن��ت��ه‪ ،‬وك�����ذا م��ل��ف امل���ن���ازل‬ ‫اآليلة للسقوط‪ ،‬التي يشرف‬ ‫على اللجنة اخل��اص��ة به‬ ‫رئ���ي���س احل���ك���وم���ة عبد‬ ‫اإلل���ه بنكيران‪ ،‬ث��م جلنة‬ ‫حكومية ت��ه��م ملفات‬ ‫االس���ت���ث���م���ار العالقة‬ ‫وي���رأس���ه���ا ن����زار بركة‬ ‫وزي����ر االقتصاد‬ ‫واملالية‪.‬‬

‫مصطفى اخللفي‬

‫تقرير دولي‪ :‬الدار البيضاء‬ ‫ضمن أسوأ مدن العالم‬ ‫املساء‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وشملت الدراسة ‪ 140‬دولة‪،‬‬ ‫وخ��ل��ص��ت إل����ى أن م��دي��ن��ة دكا‪،‬‬ ‫عاصمة بنغالديش‪ ،‬تعتبر أسوأ‬ ‫مدينة من حيث ظ��روف العيش‪،‬‬ ‫وف���ق���ا ل����وح����دة االس���ت���خ���ب���ارات‬ ‫االقتصادية العاملية في ‪،2012‬‬ ‫متأخرة برتبة واح��دة عن تقرير‬ ‫ال��ع��ام ‪ ،2011‬ال���ذي صنفها في‬ ‫الرتبة الـ‪.139‬‬ ‫وينطلق التقرير في ترتيبه‬ ‫من األحوال املعيشية لسكان املدن‪،‬‬ ‫في أبعادها املتمثلة في الصحة‪،‬‬ ‫التنمية والبيئة‪ ،‬التعليم‪ ،‬والبنية‬ ‫التحتية‪ .‬وت��ع��م��د ال���دراس���ة إلى‬

‫القيام بعمليات مسح لع ّينات من‬ ‫األحياء واملواقع‪ ،‬وعندما تتوفر‬ ‫لدى القائمني على الدراسة كافة‬ ‫املعلومات املطلوبة‪ ،‬يتم حتليلها‪،‬‬ ‫ومن ثم تسهل عملية ترتيب املدن‬ ‫حسب ما حصلت عليه من نقط‪.‬‬ ‫وت���ص���درت م��دي��ن��ة ملبورن‬ ‫األسترالية الئحة ترتيب الدول‬ ‫ال��ت��ي شملتها ال���دراس���ة‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ى ‪ 97.5‬ن��ق��ط��ة‪ ،‬في‬ ‫حني جاءت العاصمة النمساوية‪،‬‬ ‫فيينا‪ ،‬في الرتبة الثانية‪ ،‬ثم ثالث‬ ‫م���دن ك��ن��دي��ة تتقدمها فانكوفر‪،‬‬ ‫وأك��ث��ر م��ن ث�لاث م��دن أسترالية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى هلسنكي‪ ،‬عاصمة‬ ‫ف���ن���ل���ن���دا‪ ،‬وأوك��ل��ان�����د‪ ،‬عاصمة‬ ‫نيوزيلندا‪..‬‬

‫‪3‬‬

‫سياسية‬ ‫المطلب مطروح على طاولة المفاوضات القادمة بين بنكيران واألحزاب‬

‫مستشارون يضغطون لرفع عدد أعضاء الغرفة الثانية‬

‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر برملانية‬ ‫مطلعة أن عددا من املستشارين‬ ‫م��ن مختلف ال��ف��رق يدفعون في‬ ‫اجت����اه إع�����ادة ال��ن��ظ��ر ف���ي عدد‬ ‫أع��ض��اء ال��غ��رف��ة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬الذين‬ ‫حددهم دستور ‪ 2011‬في تسعني‬ ‫عضوا على األق��ل و‪ 120‬عضوا‬ ‫على األكثر‪ ،‬مشيرة إلى أن هناك‬ ‫نقاشا اليوم في كواليس املجلس‬ ‫ي���دور ح��ول املطالبة ب��رف��ع عدد‬ ‫املستشارين وإب�لاغ هذا املطلب‬ ‫إلى اجلهات العليا‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل����ص����ادر ذاتها‪،‬‬ ‫فإن مطلب إع��ادة النظر في عدد‬ ‫املستشارين سيكون على مائدة‬ ‫امل��ف��اوض��ات‪ ،‬التي ستجرى بني‬ ‫األح������زاب ال��س��ي��اس��ي��ة ورئيس‬ ‫احلكومة عبد اإلله بنكيران خالل‬ ‫األسابيع القادمة حول التحضير‬ ‫لالستحقاقات االنتخابية القادمة‪،‬‬ ‫دون أن تستبعد املصادر أن يلجأ‬ ‫املطالبون إلى رفع ملتمس إلى‬ ‫امل��ل��ك محمد ال��س��ادس كما كان‬ ‫احلال بالنسبة لزمالئهم حينما‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫رفعوا ملتمسا إليه يستعطفونه‬ ‫بتمديد واليتهم إلى ‪.2018‬‬ ‫ويجد مطلب توسيع عضوية‬ ‫امل��ج��ل��س م��ش��روع��ي��ت��ه ف���ي كون‬ ‫املقاعد املخصصة للمستشارين‬ ‫في الدستور اجلديد ستؤدي إلى‬

‫تقليص متثيلية الغرف املهنية‬ ‫ف��ي اجل��ه��ات‪ ،‬ت��ق��ول مصادرنا‪،‬‬ ‫الفتة إلى أنه «في حال تخصيص‬ ‫مقعد أو مقعدين إلحدى اجلهات‬ ‫فإن اإلشكال الذي يطرح هو من‬ ‫سيمثل تلك اجلهة؟ هل هي غرفة‬

‫التجارة والصناعة واخلدمات‪،‬‬ ‫غ����رف����ة ال���ص���ي���د ال����ب����ح����ري‪ ،‬أم‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة‪ ،‬أم غرف‬ ‫الفالحة؟»‪.‬‬ ‫ووف���������ق امل�������ص�������ادر‪ ،‬ف����إن‬ ‫حت��ق��ي��ق م��ط��ل��ب رف�����ع أعضاء‬

‫امل��ج��ل��س يقتضي أوال موافقة‬ ‫ثلثي أع��ض��اء مجلسي النواب‬ ‫واملستشارين على هذا املطلب‪،‬‬ ‫وثانيا إج��راء استفتاء إلقراره‪.‬‬ ‫وح���س���ب ع��ب��د امل���ال���ك أف���ري���اط‪،‬‬ ‫عضو الفريق الفيدرالي بالغرفة‬ ‫الثانية‪ ،‬فإن حتقيق ذلك املطلب‬ ‫م��س��ت��ب��ع��د ف���ي امل���دي�ي�ن القريب‬ ‫واملتوسط‪ ،‬معتبرا أن السؤال‬ ‫الكبير ال��ذي يتعني طرحه هو‪:‬‬ ‫ه��ل الغرفة الثانية ق���ادرة فعال‬ ‫على لعب دورها الرقابي‪ ،‬خاصة‬ ‫أن اختصاصاتها تقلصت‪ ،‬وأن‬ ‫األسبقية اليوم في التشريع هي‬ ‫ملجلس النواب؟»‪.‬‬ ‫وق��ل��ص ال��دس��ت��ور اجلديد‬ ‫عدد أعضاء الغرفة الثانية البالغ‬ ‫ع��دده��م حاليا ‪ ،275‬وسيتكون‬ ‫من ‪ 90‬عضوا على األقل‪ ،‬و‪120‬‬ ‫ع��ض��وا ع��ل��ى األك��ث��ر‪ ،‬ينتخبون‬ ‫ب��االق��ت��راع ال��ع��ام امل��ب��اش��ر‪ ،‬ملدة‬ ‫س��ت سنوات· وس��ي��ك��ون ثالثة‬ ‫أخ�����م�����اس األع������ض������اء ممثلني‬ ‫للجماعات الترابية‪ ،‬موزعني بني‬ ‫جهات اململكة بالتناسب مع عدد‬ ‫سكانها‪ ،‬م��ع م��راع��اة اإلنصاف‬ ‫بني اجلهات· وينتخب املجلس‬

‫اجلهوي على مستوى كل جهة‪،‬‬ ‫من بني أعضائه‪ ،‬الثلث املخصص‬ ‫للجهة من هذا العدد‪ ،‬وينتخب‬ ‫الثلثان املتبقيان من قبل هيئة‬ ‫ن��اخ��ب��ة ت��ت��ك��ون ع��ل��ى مستوى‬ ‫اجل���ه���ة م���ن أع���ض���اء املجالس‬ ‫اجلماعية وم��ج��ال��س العماالت‬ ‫واألقاليم‪ ،‬وخمسان من األعضاء‬ ‫تنتخبهم‪ ،‬في كل جهة‪ ،‬هيئات‬ ‫ناخبة تتألف من املنتخبني في‬ ‫ال��غ��رف املهنية‪ ،‬وف��ي املنظمات‬ ‫املهنية للمشغلني األكثر متثيلية‪،‬‬ ‫وأعضاء تنتخبهم على الصعيد‬ ‫الوطني هيئة ناخبة مكونة من‬ ‫ممثلي املأجورين·‬ ‫وفي انتظار أن يبني قانون‬ ‫تنظيمي ع���دد أع��ض��اء مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬ونظام انتخابهم‪،‬‬ ‫وع��دد األعضاء الذين تنتخبهم‬ ‫كل من الهيئات الناخبة‪ ،‬وتوزيع‬ ‫املقاعد على اجل��ه��ات‪ ،‬وشروط‬ ‫ال��ق��اب��ل��ي��ة ل�ل�ان���ت���خ���اب‪ ،‬وحالة‬ ‫التنافي‪ ،‬وقواعد احلد من اجلمع‬ ‫بني االنتدابات‪ ،‬ونظام منازعات‬ ‫االنتخاب‪ ،‬مازالت مجموعة من‬ ‫الفرق تطالب بالتمديد للمجلس‬ ‫إلى ‪.2015‬‬


åÍ«u�«dðò ‚öD½UР«e²�« œb;« t²�Ë w� ¡UCO³�« —«b�«

‫ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ« ﻟﻸﻋﻀﺎﺀ ﺗﺤﺪﺙ ﻫﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻒ‬

W�dž  UÐU�²½« w� åd¹ËeðË ·UD²š«ò ”U� w� WŽUMB�«Ë …—U−²�«

W²ÝuÐ bLŠ√

—«b????�«ò W??�d??ý d??¹b??� ¨f???¹d???{« n??Ýu??¹ Âe???²???�« ¨åÍ«u�«d²�«ò ŸËdA� “U$SÐ WHKJ*« ¨åqIM�« ¡UCO³�« ¨œb;« t²�Ë w� ŸËdA*« «cN� ‰Ë_« j)« ‚öD½UÐ Æ2012 d³Młœ 12 u¼Ë Ê≈ ¨U??I??Šô ÁdAMMÝ —«u??Š w??� ¨f??¹d??{« ‰U??�Ë åÍ«u�«d²�«ò ŸËdA* ‰Ë_« j)« ‚öD½« vKŽ bO�Q²�«ò w²�« —u�_« s� WŽuL−� „UMN� ¨⁄«d� s� oKDM¹ ô WOL¼_« UNMOÐ s� ¨d??�_« «c??¼ s� 5MIO²� UMKF& WO�uLF�«  UDK��« Èb??� ŸËd??A??*« «c??N??� ÈuBI�« Ó Ô*«Ë WOK;«Ë …—«œ≈ fK−� W³O�dð ÊUO�½ ÊËœ ¨W³�²M sŽ 5K¦2 rC¹ Íc�«Ë ¨åqIMK� ¡UCO³�« —«b�«ò W�dý Æåw½U¦�« s�(« ‚ËbM�Ë WOKš«b�«Ë WO�U*« wð—«“Ë „UM¼ ÊU???� «–≈ t???½√ f??¹d??{« n??Ýu??¹ ·U????{√Ë ”U??Ý_U??Ð fLO�� ŸËd???A???*« «c???¼ w??� d??O??šQ??ð Í√ w� W??�U??š ¨W??¹d??C??(« W¾ON²�UÐ WIKF²*« q??zU??�??*« w(«Ë wM�(« w(« w� …œułu*« lÞUI*« iFÐ vKŽ qG²A½ UM½≈ò ‚UO��« «c??¼ w� ‰U??�Ë ÆÍbL;« ÂuI½Ë ¨«d²�uKO� 30 W�U�* W¹dC(« W¾ON²�« …œUŽ≈ ¨WO�uLF�« …—U½ù«Ë Ÿ—«uA�« bO³FðË WH�—_« …œUŽSÐ W¾ONð …œU???Ž≈ „UM¼ Ê√ UL� ¨öNÝ fO� d??�√ «c??¼Ë WD×� W??ŠU??ÝË WM¹b*« j??ÝË …bײ*« 3_« WŠUÝ ÃU²×¹ 5²MÝ …d²� w� «c¼ q� “U$ùË ÆÆs¹d�U�*«  U�dA�« l� ‰ËU×½ UM½≈Ë ¨dO³� œuN−� v�≈ d�_« w� d�_« «c¼ q� “U$≈ W¹dC(« W¾ON²�UÐ WOMF*« `M�Ë dO��UÐ oKF²ð ·Ëdþ „UM¼ ÚsJ� ¨œb;« X�u�« W�Uš ¨W¾ON²�« Ác¼ U� UŽu½ dšRð Ê√ sJ1 WBšd�« w(«Ë wM�(« w(« w� …Ëbłu*« lÞUI*« iFÐ w� WM��« s� d¹UM¹ dNý p??�– “ËU−²¹ s� Ë ¨ÍbL;« ÆåWK³I*« ¨t???ð«– —«u????(« w??� ¨f???¹d???{« n??Ýu??¹ Àb????%Ë WL�UF�« w??� qIM²�«Ë qIM�« qJA� s??Ž »U??N??ÝS??Ð WM¹b*« t�dFð Íc�« ÿUE²�ô« Ê√ «b�R� ¨W¹œUB²�ô« ŸËd??A??0 W??I??K??F??²??*« ‰U???G???ý_« s???Ž j??I??� r??łU??½ d??O??ž uJAð X׳�√ oÞUM*« s� b¹bF�« Ê≈ qÐ ¨åÍ«u�«d²�«ò W'UF� v�≈ ÃU²×¹ p�– Ê√ «d³²F� ¨qIM²�« WÐuF� s� ÆWO�uLý qzUÝË s� ÁdOž ÊËœ åÍ«u�«d²�«ò —UO²š« sŽË nÝu¹ `???{Ë√ ¨åËd??²??O??*«ò W??�U??š ¨Èd????š_« q??I??M??�« ”U??Ý√ vKŽ ÊuJ¹ WKOÝË Í√ —UO²š« Ê√ f??¹d??{« d�_« ÊuJ¹ ULMO×� ¨WŠU²*«  U½UJ�ù«Ë  UłUO²Šô« «–≈  UH�U×K� sJ1 t½S� ¨UO�u¹ V�«— n�√ 100 oKF²¹ „UM¼ ÊuJ¹ U�bMŽË ¨÷dG�UÐ wHð Ê√ WLEM� X½U� W�U(« Ác¼ w� åÍ«u�«d²�«ò ÊS� ¨n�√ 100 s� d¦�√ œbŽ “ËU−²¹ Íc??�« X�u�« w� U??�√ ¨q??(« u¼ ÊuJ¹ ¡«uÝ ¨åËd²O*«ò “U$≈ s� bÐ ö� n�√ 250 »U³�d�« ÂbDB¹ d�_« «c¼ sJ�Ë ¨w??{—√ Xײ�« Ë√ ÍuKF�«  «—UL²²Ý« VD²ð ô  ö�U(U� ¨W¹œU*«  U½UJ�ùUÐ ÊuOK� 200 v???�≈ ÃU??²??×??¹ åÍ«u???�«d???²???�«åË W??L??�??{ r¼—œ —UOK� v�≈ åËd²O*«òË bŠ«u�« d²�uOJK� r¼—œ ¡UCO³�« —«b�« ÊS� WIOI(« w�Ë ¨bŠ«u�« d²�uKOJK� sJ�Ë ¨åÍ«u�«d²�«ò dOž s� dš¬ ŸËdA� v�≈ ÃU²% lI¹ —UO²šô« XKFł …d�u²*« dOž W¹œU*«  U½UJ�ù« ÆåÍ«u�«d²�«ò vKŽ

bFÐË Æd??¦??�√  UODF� vKŽ W???�U???� t???×???M???�Ë t??M??O??L??D??ð ÷dF*UÐ WIKF²*«  UODF*« ¨t??O??� W???�—U???A???*« W???I???¹d???ÞË 10 Á—b� UO�U� UGK³� qÝ—√ »U�Š r�— v�≈ r¼—œ ·ô¬ Âb� Íc??�« ¨’U??�??ý_« b??Š√ ·dA*« t??½√ vKŽ t�H½ t??� w� WOÐdG*« W�—UA*« vKŽ Æw½U³Ýù« ÷dF*« U??Ð s????Ð —U???E???²???½« ‰U?????Þ s¹dš¬ U{—UŽ 12 w�«uŠË W???M???¹b???*« s?????� ÊË—b????×????²????¹ «uKBŠ Ê√ bFÐ ¨¡«d??L??(« q� «ËbÒ ????Ž√Ë å«e??O??H??�«ò vKŽ «u??ŽœËË WÐuKD*« ‚«—Ë_« «u�eŠË ¨rNðözUŽË r¼dÝ√ «uIK²¹ Ê√ q??³??� ¨rN³zUIŠ r¼d³�¹ ¨åU�œU�ò ôUBð« Ê√ ÊËœò ¨÷d??F??*« ¡U??G??�S??Ð  U??×??O??{u??ð U??M??� «u???�b???I???¹ sÐ tK�« b³Ž V�Š ¨åd??¦??�√ ÆUÐ ¨Êu?????{—U?????F?????�« ‚d???????Þ r???N???½√ ÊËb??????�R??????¹ s?????¹c?????�« åV??B??½ò WOKLF� «u??{d??F??ð v??K??Ž 5??L??zU??I??�« q???³Ó ??? � s???� W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� w� ¨¡«d???L???(« W??M??¹b??*« w??� W??�d??G??�« f???O???z— r??N??²??�b??I??� ¨p???�U???*« b??³??Ž X????¹√ V??O??$ Í√ U??M??� Âb???I???¹ r????�ò s???¹c???�« ¡Ó UMŽ t�H½ nKJ¹ r??�Ë qŠ s� U??M??³??½U??ł v???�≈ ·u???�u???�« ‰uI¹ ¨åUMIŠ ŸUłd²Ý« qł√ v�≈ «dOA� ¨5{—UF�« bŠ√ ÊËR−KOÝ Íc???�« q??(« Ê√ Ê√ b??F??Ð ¡U??C??I??�« u??¼ t??O??�≈ sŽ 5??�ËR??�??*U??Ð «u??K??B??ð« W¹bOKI²�« WŽUMB�« ŸUD� ◊UÐd�«Ë g�«d� s� q� w� Æœ— Í√ «uIK²¹ Ê√ ÊËœ

»e×Ð UOLÝ— «uIײ�« b� W{—Ó UF*« ƉöI²Ýô« qOJAð  UÐU�²½« w� ÂœUB�«Ë ¨X½U� W??{—U??F??*« Ê√ W�dG�« V²J� ¨¡UFЗ_«≠ ¡UŁö¦�« WKO� œËb??Š v�≈ ¡UCŽ√ WO³Kž√ vKŽ d�u²ð w²�« w¼ w� WO³Kž_« Ác¼ XL¼UÝË ÆW�dG�« …uŽb�« bFÐ ¨ «—Ëb�« s� œbŽ qOłQð w�öI²Ýô« b??łËË ÆUN²FÞUI� v??�≈ …—Ëœ s??� d??¦??�_ t�H½ s??¹e??�« œ«R???� V³�Ð U??N??½ËR??ý dOÐbð s??Ž «e??łU??Ž ¨t� tÓ?łu Ò Ô ?ð w²�« WŽ–ö�«  «œUI²½ô« WJŽu�  «—Ëb??�« ÈbŠ≈ w� ÷dFðË W×B� v??�≈ t�Ušœ≈ X{d� WO×� X³KI½« W�œUF*« sJ� ÆÃöFK� W�Uš ¨rN²O³Kž√ ÊuO�öI²Ýô« œUF²Ý«Ë «uMJ9Ë ¨åW??C??�U??žò  U??�??Ðö??� w??� WFK� «ËœU??F??²??Ý«Ë …uIÐ …œu??F??�« s� s??¹œbÓÒ ? N??�Ô «u???½U???� w??²??�« Ÿö???I???�« s???� ¨WOLKF�« W??L??�U??F??�« w??� U??N??½«b??I??H??Ð w??ÝU??O??�??�« Ÿ«d???B???�« åb???L?? Ò ?łò U??L??O??� »eŠË W{—UF*« »«e??Š√ 5Ð œU(« W�dž ¨2009 WMÝ cM� ‰ö??I??²??Ýô«  U???�b???)«Ë W??ŽU??M??B??�«Ë …—U???−???²???�« ¨ÕË— ÊËb????Ð b??�??ł v????�≈ U???N???�u?? Ò ?ŠË ¨l{u�« «c??¼ q??þ w??� ¨lD²�ð r??�Ë ¡UM¦²ÝUÐ ¨Èd??³??� l??¹—U??A??� “U???$≈ o¹dÞ w� —U� w�Ëœ ÷dF� ŸËdA� Á“U???$≈  U??I??H??� X???�«“ U??� ¨Ëd??H??� dO¦J�« dO¦ð ÁœU??L??²??Ž«  U??�??Ðö??�Ë Ác??¼ w??� ¡U??�d??H??�« 5??Ð l???ЫËe???�« s??� ÆW�dG�«

…—U−²�« W�dž fOz— w�öOH�« ”UHÐ  U�b)«Ë WŽUMB�«Ë

 UOKLŽ e??Ž w??� ¨W??{—U??F??*« n�U%  U??�b??š v???�≈ ¡u??−??K??�« ¨X??¹u??B??²??�« dC×� d??¹d??×??²??� w??zU??C??� ÷u??H??� w� »U�²½ô« WOKLŽ w� tO� ÊuJJA¹ UN²ÝUz— X�¬ w²�«Ë ¨…—U−²�« nM� w�öI²Ýô« v??�≈ ·U??D??*« W¹UN½ w??� WÝUz— X�¬ ULO� ¨ÍËUM�(« bL×� b³Ž w??½U??*d??³??K??�  U???�b???)« n??M??� w�öI²Ýô« ”√dðË ¨Íœu³F�« e¹eF�« n??M??� w???�ö???O???H???�« s?????¹e?????�« œ«R???????� ÆWŽUMB�« ¡U??C??Ž√ Ê≈ —œU????B????*« X???�U???�Ë «u??I??×??²??�« ÷—U??  ?F???*« n??�U??×??²??�« s??� WKO� ¨åWOÐU�²½ô« WKL(« e??Žò w??� nK×Ð ¨5O{U*« ¡UFЗ_«– ¡UŁö¦�« À«b??Š≈ v??�≈ Èœ√ U??� ¨5O�öI²Ýô« »«e?????Š√ n???�U???% w????� d??O??³??� V???I???Ł X�Ë w� ¨XŽ—UÝ w²�«Ë ¨W{—UF*« …bLF�« ÂUNð« v�≈ ¨qOK�« s� dšQ²� å·UD²š«å?Ð W�dG�« fOz—Ë ◊U³ý vKŽ 5Ðu�×� ¡UCŽ√ å“U−²Š«åË Æn�Uײ�« oOI% `²H� s??�_« qšbð b??�Ë s� å¡U�*«ò sJL²ð r�Ë ÆW�“UM�« w� vKŽ ”U??� …bLŽ œ— vKŽ ‰u??B??(« «—bB� sJ� ¨t� WNłu*«  U�UNðô« œu???łË v??H??½ ‰ö??I??²??Ýô« »e???Š w???� ·U??D??²??š« Ë√ “U??−??²??Š« W??O??K??L??Ž Í√ ¡U??C??Ž_« q??� Ê√ «œ—u???� ¨¡U??C??Žú??� WOKLŽ ÊU??Ð≈ rNð«—UO²š« sŽ «Ëd³Ò Ž Ê√ U??H??O??C??� ¨W???¹d???Š q??J??Ð Ÿ«d???²???�ô« n�U% s??� å«ËdÒ ???�ò s??¹c??�« ¡U??C??Ž_«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

å UOýËdJ�«ò ‰œU³ð ¡«uł√  œUŽ V²J� qOJAð »U�²½« vKŽ rOÒ �²�  U�b)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dž ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨”U??� WNł w� w??� n??O??¦??� w???M???�√ —u???C???Š j?????ÝË Ê√ s??� U??�u??š ¨W??�d??G??�« dI�  U³Mł WOÐU�²½ô« åW??M??O??C??�d??²??�«ò —u??D??²??ð »«e??Š√ n??�U??%Ë 5O�öI²Ýô« 5??Ð ¨ÁU³IŽ b??L??% ô U??� v???�≈ W??{—U?  ?F??�Ô ÊuLNÒ?²¹ 5??{—U??F??*« Ê√ U�uBš åWO−DK³�«ò —UCŠSÐ 5O�öI²Ýô« Ô  UŽ«eM�« r�(  öšb²�UÐ WKL² Ó ;« ÆWHOMF�« »«e???Š√  ôËU???×???� `??−??M??ð r???�Ë W????�U????�_«Ë w????�«d????²????ýô« œU???????%ô« w??M??Þu??�« l???L???−???²???�«Ë …d???�U???F???*«Ë w� W??O??³??F??A??�« W???�d???(«Ë —«d???Šú???� œ«R� ¨w�öI²Ýô« fOzd�UÐ WŠUÞù« t½uJÐ ·Ëd???F???*« ¨w??�ö??O??H??�« s??¹e??�« ÍbOÒ A� s???�Ë W??M??¹b??*« w??�ËU??I??� s??� Íc�«Ë ¨wŽUL'« fK−*«  «—u�U½ ULO� ¨W???N???ł«u???�« v???�≈ «œb???−???� œU???Ž Íc�« ¨bOH� bL×� t1dž 埜d??J??ðò —«dŠú� wMÞu�« lL−²�« v�≈ wL²M¹ bFÐ t�U�— t� UNŁbŠ√ »uIŁ W−O²½ ÁU&« w� ådO³J�« »Ëd??N??�«ò WOKLŽ ƉöI²Ýô« »eŠ `ýd� W³�UD� v�≈ ¡u−K�« V½Uł v�≈Ë —dÒ ???� ¨q??šb??²??�U??Ð ¡U???C???I???�«Ë s?????�_«

WÝU� ”uÝ WO1œU�QÐ q% WO�U*« …—«“Ë s� oOI% WM' W�U�ù« WO1œU�_« s� —œUB�  dJM²Ý« UL� WÝUz— w� ¡«œ_U???Ð nKJ*« Ê“U�K� WLz«b�« w�Ozd�« t³²J� Ê√ 5Š w� ¨d¼“ sЫ WF�Uł W??O??1œU??�_U??Ð W??�U??)« W??¹U??M??³??�« w??� b??łu??¹ ÆWŽ—œ WÝU� ”u�� W¹uN'«  ?�?Ô ????ð rÚ ???�Ë «cN� Êu??J??ð Ê√ U??½—œU??B??� n? ‰u??šb??�« vKŽ …dODš  U??O??Ž«b??ð Ÿu??{u??*« t�dFð Íc??�« d¦F²�« V³�Ð q³I*« wÝ—b*« w�UMð «c??�Ë WO1œU�ú� WO�U*« WOF{u�«  U�dA�«Ë  ôËU??I??*« ·uH� w� ·ËU??�??*« UNCFÐ √bÐ w²�« ¨WO1œU�_« l� WK�UF²*« l� q�UF²�« Âb??Ž —«d???� –U??�??ð« u×½ t−²¹  U�dAÐ UNM� oKFð U� ¡«u??Ý ¨W??O??1œU??�_« Æ U�b)« Ë√ q¹uL²�«

W�dž ÊËd−¹ Êu{—UŽ W¹bOKI²�« WŽUMB�« ¡UCI�« v�≈ g�«d� w�

5{—UF�« iFÐ Àb%Ë ’uB�Ð å U??N??³??ýò s??Ž w²�« ‰«u�_« ëdš≈ WI¹dÞ v???�≈ ÷—U???F???K???� U???¼u???N???łË s¹d³²F� ¨WO½U³Ýô« —U¹b�« UÐuA� Êu??J??¹ b??� d???�_« Ê√ 5Š w� ¨‰«u??�ú??� V¹dN²Ð W??�d??G??�« s???� —b???B???� v??H??½ Ê√ «d³²F� ¨ U�UNðô« Ác¼ ·dB²�« r²¹ w²�« ‰«u�_« ôË W�d� WOÐdG� w¼ UNO� ¨å UN³A�«ò ÁcNÐ UN� W�öŽ Êu?????−?????²?????;« V?????????�U?????????ÞË w??� w???M???�√ o??O??I??% `??²??H??Ð ÆŸu{u*« VO$ v??H??½ ¨t??²??N??ł s??� W�dž fOz— ¨p�U*« b³Ž X¹√ ÊuJð Ê√ ¨W¹bOKI²�« WŽUMB�« vKŽ błu¹ w²�« W�ÝRLK� ¨÷dF*UÐ W�öŽ Í√ UNÝ√— WŠ«— vKŽ ·«d??ýù« rNK�«ò ÷dF*« —Ëd???�Ë 5??{—U??F??�« ¨«dOA� ¨å·ËdE�« s�Š√ w� ¨å¡U????�????*«ò?????� `???¹d???B???ð w????� «c¼ v??G??�√ s??� u??¼ t??½√ v??�≈ ¡UH²½« v??�≈ «d??E??½ ¨÷d??F??*« W??�ö??�??�«Ë W???Š«d???�« ◊Ëd????ý X¹√ `???{Ë√Ë Æ÷d??F??*« w??� Íc??�« b??I??F??�« Ê√ p??�U??*« b??³??Ž 5Ð ÊU???� Êu??{—U??F??�« t??F??�Ë ôË WLEM*« W�dA�«Ë ¡ôR¼ Ê√ «b�R� ¨p�cÐ W�dGK� qšœ ‰«u�_« ŸUłd²Ý«  U½UL{ ÂdÓ ³Ô*« bIF�« Vłu0 …œułu� fOz— b???�√Ë Æ5??�d??D??�« 5??Ð t½√ W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž  ôU??B??ðô« s??� «œb??Ž Èd??ł√ ‰«u?????�_« ŸU??????ł—≈ q????ł√ s???� bFÐ …dýU³� UNÐU×�√ v�≈ W�dG�« Ê√ r??ž— ¨dDH�« bOŽ bIŽ Ë√ W�öŽ Í√ UNDÐdð ô Æ÷dF*UÐ

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø17 WFL'« 1836 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

WM¹b� s� Êu{—UŽ rNð« W??ŽU??M??B??�« W???�d???ž g???�«d???� 5L� V??B??½ò???Ð W??¹b??O??K??I??²??�« m�U³� «Ëb??I??� U�bMŽ ¨år??N??� U¼u×M� b??� «u??½U??� W??O??�U??� ÷dF� vKŽ 5LzUI�« bŠ_ r²ð Ê√ ÊËœ ¨UO½U³Ý≈ w??� ¡UG�≈ bFÐ rNO�≈ U??N??ðœU??Ž≈ ÆåWC�Užò »U³Ý_ tLOEMð ‰U−� w� Êu{—UŽ `{Ë√Ë Ê√ W??¹b??O??K??I??²??�« W??ŽU??M??B??�« «ËRłUHð U{—UŽ 12 w�«uŠ ÷d??F??� ¡U??G??�S??Ð ÂU????¹√ q??³??� tLOEMð l???�e???*« s???� ÊU????� w� ¨åU???½«“u???Ý U??²??½U??Ýò w??� WO½U³Ýô« W½uKýdÐ WM¹b� WŽUMB�« ·d???ž W??�—U??A??0 WŽUMB�« …—«“u????� WFÐU²�« «u??F??�œ U??�b??F??Ð ¨W??¹b??O??K??I??²??�« „—U?  ?A??L??K??� r????¼—œ ·ô¬ 10 b¹d³�« o¹dÞ s??Ž ¨b??Š«u??�« b????Š√ »U?????�?????Š r???????�— w??????� ¨5???�u???N???−???*« ’U?????�?????ý_« Íc�« w�ULłô« mK³*« ÊuJO� u¼ g�«d� s� dOš_« ÁUIKð Ær¼—œ n�√ 120 ¨UÐ sÐ tK�« b³Ž —U??ý√Ë t??½≈ v???�≈ ¨5??{—U??F??�« b???Š√ s¹dNý w??�«u??Š q??³??� ¨ÂbÒ ???� dI� q??š«œ Êö??Ž≈ …¡«d??� s� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W??�d??ž r??O??E??M??ð s????Ž g????�«d????� w????� ¨W???½u???K???ýd???Ð w????� ÷d????F????� 20 Á—b??????� U???O???�U???� U????³????ł«Ë 5{—UŽ rÒ C¹ ¨r??¼—œ n??�√ ‰U???B???ðôU???Ð ¨‰U?????−?????*« w????� W�dž vKŽ 5LzUI�« iF³Ð s� g??�«d??� w??� W??ŽU??M??B??�« ‰uB(«Ë …—UA²Ýô« qł√

 d� YOŠ ¨„U³ð—ô« s� W�UŠ oKš U� u¼Ë ¨«dNý 14 s� b¹“√  UHK*« Ác¼ Ÿ«b¹≈ vKŽ UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�« dÞU�*« Ê√ 5Š w� ô qł√ w� W�ËUI*« v�≈ nK*« …œUŽSÐ wCIð XEŠô «–≈ U� W�UŠ w� U�u¹ 15 “ËU−²¹ ◊Ëd??A??�« t??zU??H??O??²??Ý« Âb???Ž W??O??M??F??*« …—«œù« ÆWÐuKD*« ÁdOýQð ÂbŽ —dÐ b� nKJ*« Ê“U)« ÊU�Ë …œUH²Ý« ÈuŽbÐ WO1œU�_« d¹b� Vð«— vKŽ Íc�« d�_« ¨wHOþu�« sJ��« s� dOš_« «c¼ fO� d�_« «c¼ ÊQÐ  UN'« iFÐ tOKŽ  œ— u¼Ë ¨¡«œ_UÐ nKJ*« Ê“U)« ’UB²š« s� …—«œ≈ 5Ð wHš Ÿ«d� œułË vKŽ dýR¹ U� Ò ¨¡«œ_UÐ WHKJ*« WM¹e)« W×KB�Ë WO1œU�_«

UL� ¨WO1œU�_« d¹b* ÍdNA�« Vð«d�« vKŽ w� W�UÝ— l�— vKŽ WO1œU�_« …—«œ≈ X�b�√ s� q� w� WOMF*« `�UB*« v??�≈ Ÿu??{u??*« ÆWOMÞu�« WOÐd²�«Ë WO�U*« wð—«“Ë Ê√ Ÿu{uLK� WF³²²� —œU??B??�  d???�–Ë WO1œU�_« q??š«œ œu�ð ÊUI²Šô« s� W�UŠ W??K??¦??L??²??*«Ë ¨n???K???*« «c???¼  U???O???Ž«b???ð V??³??�??Ð …œU??Ž≈ W??O??1œU??�_« d??¹b??� i??�— w??� U??ÝU??Ý√ s� t³KÞ bFÐ ÍdNA�« t³ð«dÐ ’U)« nK*« UL� ÆtOKŽ dOýQ²�« ¡«œ_U??Ð nKJ*« Ê“U??)« dOš_« «c??¼ Ê√ v??�≈ UNð«– —œUB*«  —U??ý√ UNðœUŽ≈Ë  UHK*« s� WŽuL−� i�dÐ ÂU??� W−×Ð  U??�d??A??�«Ë  ôËU??I??*« »U??×??�√ v??�≈ ¨WÐuKD*« WO½u½UI�« ozUŁu�« UN�ULJ²Ý« ÂbŽ

dOÐbð WI¹dÞ s� V{Už w×O³B�« 5H�R*« ‚uIŠ V²J� WO{U*« ÂU???¹_« w??� g??�U??½ w×O³B�« Ê√ v??�≈ V²J*« «cNÐ ÷uNM�« U�≈ UN½UJ�SÐ w²�« q³��« …b¹bł WGO� sŽ Y׳�«Ë wK� qJAÐ tzUG�≈ Ë√ Æ5H�R*« ‚uIŠ W¹UL( å¡U�*«ò —œUB�  d�– ¨t�H½ ‚UO��« w� wHK)« vKŽ Õd²�« w×O³B�« 5�√ bL×� Ê√ ¨5H�R*« ‚uIŠ W¹UL( WOMÞË …dþUM� bIŽ UNÐ r²²Ý w²�« WI¹dD�« w� r�×²Ý w²�« w¼Ë «c¼ wEŠË ¨»dG*« w� nO�Q²�« ‚uIŠ W¹ULŠ —UE²½« w� ‰U??B??ðô« d??¹“Ë WI�«u0 ¨Õ«d??²??�ô« ÆWK³I*« ÂU¹_« ‰öš Ÿu{u*« w� r�(« ÂUN� V²J*« «c??¼ v??�≈ XK�Ë√ b� t??½√ d�c¹ WÝUOÝ cOHMð UN²�bI� w� ¨t�OÝQð cM� …dO¦� »dG*« qO¦9Ë W¹dJH�« WOJK*« ‰U−� w� W�Ëb�« WOJK*UÐ WKB�«  «– WO�Ëb�« q�U;« w� œuIŽ «d???Ð≈ v??K??Ž …Ëö???Ž ¨W??¹d??J??H??�« WKŁU2 WO�Ëœ  PO¼ l�  UO�UHð«Ë ‚uIŠ ÊU??L??{Ë W??¹U??L??Š bBIÐ Æ×U??)« w??� W??ЗU??G??*« 5H�R*« Âö²Ý« WLN� tO�≈  bMÝ√ UL�  U×¹dB²�« lOLł qO−�ðË n??¹d??F??²??�« U??N??½Q??ý s???� w???²???�« ‚u??I??Š ÍË–Ë  U???H???M???B???*U???Ð ◊«d??�??½ô« ÂUEM� UI³Þ ¨n??�R??*« W????³????�«d????�Ë  U????×????¹d????B????²????�«Ë ‰ö???G???²???Ý«Ë ‰U???L???F???²???Ý« W???O???Ðœ_«  U???H???M???B???*« v�≈ W�U{≈ ¨WOMH�«Ë h????šd????�« r???O???K???�???ð wKLF²��Ë wKG²�* W??O??Ðœ_«  U??H??M??B??*« «d???O???š√Ë W???O???M???H???�«Ë  «bÒ ???????F???????*« b??????????�— X??K??L??F??²??Ý« w????²????�« ŒU???�???M???²???Ýô« w?????� w????½u????½U????I????�« d????O????ž Æ UH�RLK�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

5??�√ b??L??×??� Ê√ W??F??K??D??� —œU???B???� X??H??A??� t�ù« b³Ž W�uJŠ w� W�UI¦�« d¹“Ë ¨w×O³B�« WI¹dD�« s� t{UF²�«Ë t³Cž sŽ d³Ò Ž ¨Ê«dOJMÐ ¨5H�R*« ‚u??I??Š V²J� dOÐbð UNÐ r²¹ w??²??�« UNð«– —œUB*« X�U�Ë Æ‰UBðô« …—«“u� lÐU²�« «c¼ Ê√ tOÐdI� b??Š√ v??�≈ dÒ ??Ý√ w×O³B�« Ê≈ fO�Ë WЗUG*« 5H�R*« ‚uIŠ rCN¹ V²J*« W�«e¼ v�≈ «dE½ ¨wÐdG*« sH�« lO−Að t½UJ�SÐ UNÐ r²¹ w²�« åW³¹dG�«ò WOHOJ�«Ë  UC¹uF²�« Æ UC¹uF²�« Ác¼ ·d� «c??¼ Y??F??³??� Ê√ v???�≈ U??½—œU??B??�  —U?????ý√Ë  «d??A??Ž v????�≈ ”U???Ý_U???Ð œu??F??¹ V??C??G??�« V²J� v??K??Ž X??F??{Ë w??²??�«  U??¹U??J??A??�« vKŽ UNKł l??L??−?Ô ????ð w??²??�«Ë ¨d???¹“u???�« 5H�RLK� W�bÓÒ IÔ*«  UC¹uF²�« W�«e¼ `L�ð w²�« dÞU�*« WÐuF� vKŽË d�uð Âb??ŽË UNM� …œUH²ÝôUÐ rN� qN�ð W¹uNł ŸËd??� vKŽ V²J*« X??�U??�Ë Æt???ðU???�b???š v????�≈ Ãu????�u????�« cM� ¨l{Ë w×O³B�« Ê≈ U½—œUB� ¨W¹—«“u�« WO�ËR�*« tO�uð ‚uIŠ V²J� n??K??� vKŽ n??O??�Q??²??�« t½√ rž— t³²J� UOLÝ— l??ÐU??ð v????H????D????B????* ¨w?????H?????K?????)« d????????????????????¹“Ë ‰U????B????ðô« o??ÞU??M??�«Ë w???L???Ýd???�« r????????ÝU????????Ð ¨W�uJ(« …d????O????A????� w×O³B�« 5�√ bL×�

—UOK� 30 WLOIÐ Êu¹œ s� hK�²ð …—U9 W¹bKÐ ◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

WOŁ—UJ�« WO�U*« WOF{Ë sŽ WO�ËR�*« ‰uŠ  U�UNðô« ‰œU³ðË  öOłQ²�« s� WK�KÝ bFÐ s� W¹œUF�« tð—Ëœ ‰öš ‚UHð« v�≈ q�u²�« w� fK−*« `$ ¨…—U9 W¹bKÐ UNO�≈ XK�Ë w²�« ÂUJŠ_« WLO� w¼ ¨rO²MÝ —UOK� 30 WM¹b*« nKJ²Ý w²�« WOJK*« Ÿe½  «—dI� sŽ ‰“UM²�« qł√ ÆWOJK*« ŸeMÐ WOMF*« w{«—_« »U×�√ UNF�— w²�« ÈËUŽb�« bFÐ WOz«b²Ðô« WOzUCI�« ¨WŽ—UB²*« fK−*«  U½uJ� vKŽ …—U9 q�UŽ UN{d� W½b¼ bFÐ ‚UHðô« «c¼ v�≈ q�u²�« ¡UłË w� W¹u�ð v�≈ q�u²�« ÊQÐ WOÝUO��« ·UOÞ_« nK²�� ŸUM�≈ s� t�öš sJ9 ‰uD� ¡UI� bFÐ UN²O½«eO� vKŽ e−(« - Ê√ bFÐ UN�dFð w²�« œuL'«Ë qKA�« W�UŠ WM¹b*« VM−OÝ nK*« «c¼ Æœ«b��« w� U¼dšQðË W¹bK³�« vKŽ WIײ�*« Êu¹b�« r�«dð W−O²½ ¨WOKš«b�« …—«“Ë ·dÞ s� bFÐ wðQ¹  «—UIF�« s� œbŽ WOF{Ë W¹u�ð vKŽ ‚UHðô« Ê√ v�≈ WFKD� —œUB�  —Uý√Ë iFÐ Ê√ rž— ¨W¹bK³K� WO�U*« WOF{u�« .“Qð s� œ«“ Íc�« nK*« «c¼ ¡«“≈ œœd²�« s�  «uMÝ ÀöŁ  UOÐuK� åWMKF� dOž W¹b¼ò œd−� …uD)« Ác¼ ÊuJð Ê√ s� rN�u�ð sŽ «Ëd³Ž s¹—UA²�*« bFÐ W�Uš ¨tO²JK� Ÿe½ sŽ wK�²�« - Íc??�« ¡UŽu�« vKŽ Êu²�UN²OÝ s¹c�« WM¹b*UÐ —UIF�« W¹bK³�« ÊU�dŠ w� UC¹√ sLJð  U�u�²�« Ác¼ Ê√ UL� ÆWM¹b*« UNðbNý w²�« W¹—UIF�« …dHD�« ¨WM¹b*« WOLM²� WOŽUL²ł« l¹—UA� l{Ë WO½UJ�≈ UN� `O²¹ —UIF�« s� w−Oð«d²Ý« ¨bO�— s� WIÐUÝ œuŽË cOHMð s� W¹bK³�« sJ9 ÂbŽ …dýU³*« t−zU²½ s� ÊuJOÝ UNMŽ ‰“UM²�« ÊS� w�U²�UÐË ÊUJÝ≈ …œUŽ≈ X9 Ê√ bFÐ WOðU�b)«Ë W¹—«œù« o�«d*« s� b¹e*« À«bŠ≈Ë ¨WOײ�« WOM³�« rŽbÐ Æ U�b)« j�Ð_ dI²Hð WMOJÝ l¹—UA� w� `OHB�« —Ëœ wMÞU� s� dÝ_« ·ô¬ W{—UF*« 5Ð ”dý Ÿ«d� qþ w� WO{U*« —uNA�« œ«b²�« vKŽ XýUŽ b� …—U9 W¹bKÐ X½U�Ë q³I²�� XM¼— w²�«  «—«dI�« s� WK�KÝ –U�ðUÐ oÐU��« fK−*« rN²ð w²�« ¨…dO�*« WO³Kž_«Ë ÷«—√ WOJK� Ÿe½  «—«dI�« Ác¼ s�Ë ¨ ôö²šô« s� b¹bF�« w� ‚dGð UN²KFłË ¨WM¹b*UÐ WOLM²�« ÆUNK¹u9  UO�¬Ë UNOKŽ U¼cOHMð l�e*« l¹—UA*« ’uB�Ð —uBð Í√ œułË ÊËœ

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

w??{U??*« ¡U????F????З_« Âu????¹ ÕU???³???� X??K??Š WOHKš vKŽ WO�U*« …—«“Ë sŽ W¹e�d� WM' w²�« WO�U*«  ôö²šô« WOC� w� oOIײ�« w²�«Ë ¨WO1œU�_« w� ¡«œ_« W×KB� UN�dFð Ÿu??{u??� w??�  —U????ý√ Ê√ å¡U??�??*«å???� o??³??Ý w� q�UA*« s� WŽuL−� œułË v�≈ oÐUÝ vKŽ dOýQ²�« ÂbŽ w� q¦L²ð W×KB*« Ác¼ W�ËUI�Ë W�dý 300 s� b¹“√  UIײ�� ¡«œ√ UO³KÝ dŁ√ U2 ¨WO1œU�_« l� 5K�UF²*« s� WO1œU�ú� Íu??M??�??�« ¡«œ_« W??O??F??{Ë v??K??Ž dOýQ²�«Ë ¡«œ_UÐ nKJ*« Ê“U)« i�— «c�Ë

R�UJð ÊUL{ v�≈  «uŽœ W×B�« wHþu� 5Ð ’dH�« ÍË«d×Ð ÂUO¼

…—«“Ë wHþu* WO�UI²½ô« W�d(« Ÿu{u� ‰«e¹ U� Ó «u³�UÞ s¹c�« ¨ŸUDI�« wOÐUIM� qžUA�« qGA�« W×B�« l� U??¼—«u??Þ√ s??� vI³ð U??* WKłUŽË WF¹dÝ WFł«d0 Êb� s� W�bI*« ÊuFD�«Ë  U¹UJA�« nK²�� w� X³�« dðu²�« ¡«uł√ XM×ý w²�« W�d(« Ác¼ s� s¹—dC²*« ÆrNðU½UF� XILŽË W×B�« wHþu� Èb� w²�« oz«uF�« ÊS� ¨5OÐUIM�« s� WŽuL−� V�ŠË ’dH�« R�UJð √b³� oOI% ¡«—Ë «ełUŠ nIð X×{√ WLEM� W??½Ëb??� ëd??š≈ Èu??Ý UN� q??Š ô 5Hþu*« 5??Ð b� Êu½uJ¹ U�bFÐ ¨√b³*« «c¼ sLCð ‰UI²½ô«Ë WO�d×K� oÞUM*« Èu²�� vKŽ wMÞË ‘UI½ w� p??�– «u??Ý—«b??ð V�UM*« rOOIð …œU???Ž≈ s??� oKDM¹ ‘U??I??½ ¨ U??N??'«Ë ÆU¼—uGý qL²;«Ë …džUA�« Ò Èd????š√ 5???Ð s???� V??�U??D??� W??F??�U??'« U??N??O??K??Ž X????(√ wÐdG*« œU%ô« ¡«u� X% W¹uCM*« ¨W×BK� WOMÞu�« s� s¹—dC²*«Ë 5OMF*« l� UNðUŽUL²ł« w� ¨qGAK� vI³ð U� WFł«d� …—ËdCÐ UNM� Xłdš w²�«Ë ¨W�d(« w� W�—UA*« dO¹UF� bOŠuðË WO�UI²½ô« W??�d??(« s??� rNIŠ s� lOL'« …œUH²Ý« ÊULC� WOzUM¦²Ýô« W�d(« ƉUI²½ô«Ë W�—UA*« w� åw³K��« q�UF²�«å?Ð t²H�Ë U� WF�U'«  dJM²Ý«Ë W¹d¹b� XC�— U�bFÐ ¨nK*« «c??¼ l� W×B�« …—«“u??� dO¹UF� bOŠuð U??N??ð«– …—«“u????�« w??� W¹dA³�« œ—«u????*« W³�M�UÐ WOzUM¦²Ýô« WO�UI²½ô« 5²�d(« w� W�—UA*« vH{√ U??2 ¨ŸU??D??I??�« w??� 5K�UF�«  U¾� nK²�� v??�≈ Æ…—«“u�« wHþu� vKŽ dðu²�« s� «b¹e� W??�d??(« Ê√ WF�U−K� Êu??F??ÐU??ð Êu??O??ÐU??I??½ `????{Ë√Ë XIKD½« 2012 WM�� W×B�« …—«“Ë wHþu* WO�UI²½ô«  ôö²šô« WL�«d� w�  dL²Ý« ¨å…d¦F²�ò Ô r¼dE½ w� oK) …œuBI� UN½Q� Ëb³ð UNKFł ¨tO� m�U³� qJAÐ w� ¨ “e??Ž UN½√ UL� ÆUNÐ 5OMFLK� VŽU²*« s� b¹e*« W�—UA*« s� 5{dL*« ¡UB�SÐ UNK�UA� bO�— ¨rN¹—√ UN�öžSÐË wMÞu�« Èu²�*« vKŽ WOzUM¦²Ýô« W�d(« w� ¡UO²Ý« tMŽ Vðdð U2 ¨Èdš√  U�UB²š«Ë  U¾� ÂU�√ ÆUN�uŠ ÃU−²Š«Ë d�cðË r¼ WK� ÊS??� ¨W×BK� WOMÞu�« W??F??�U??'« V??�??ŠË Ô ‰U??I??²??½ô« s??� ¨r??N??ðœU??H??²??Ý« q??L??²??;«Ë ¨ÊËb??O??H??²??�??*« nK²�� w� 5�—UA*« s� …dO³J�« œ«bŽ_« l� W½—UI*UÐ …œU¹“ ©U¹uNłË UOK×� ¨UOMÞË® WO�UI²½ô« W�d(« —«uÞ√ Ê≈ UNžöÐ h½ w� WF�U'« ‰uIð w²�« ¡UB�ù« vKŽ Í—U³²�« w� WOIŠ_« q�U� ÊuJK²1 5Hþu*« s� œ«bŽ√ ÂU�√ ‰UIð Êô« WO½UJ�≈ ‚öž≈ - U�bFÐ t� «u{dFð b� Æ U�UB²šô«Ë  U¾H�« W�U� w²�« oz«uF�« ¨tð«– ⁄ö³�« w� ¨WF�U'« XBŠ√Ë V�Š ¨WK¦L²*«Ë ¨’dH�« R�UJð √b³� ÊUL{ ÊËœ ‰u% WBB�*«Ë WŠu²H*« V�UM*« nF{ w� ¨U¼dE½ WNłË «c??�Ë ¨W??O??×??B??�«  U??�??ÝR??*«Ë  U??O??ÐËb??M??*« s??� œb??F??� ÊuFD�« ‰u³� ÂbŽË qLF�« l�«u�Ë jOIM²�« å¡UDš√ò ÷dG�« s??Ž WKzU�²� ÆÆUN×O×Bð Âb??ŽË UO½Ëd²J�≈ …U½UF� s� nOH�²�« b¹dð q¼ò ∫WO�UI²½ô« W�d(« s� Â√ UNÐ 5OMF*« s� W×B�« wHþu� s� sJ2 œbŽ d³�√ åøUN²HŽUC� W×BK� WOMÞu�« WF�U'« wOÐUI½ Ê√ v??�≈ —U??A??¹ W�d(« XÐUý w²�« å ôö??²??šô«ò v�≈ «uN³½ Ê√ o³Ý „—«b²Ð 5³�UD� ¨UN²¹«bÐ cM� WM��« ÁcN� WO�UI²½ô« W�d(« s??Ž Z²M¹Ë Z²½ U??� Ê√ s¹d³²F� ¨U??N??B??�«u??½ dðuðË  UOŽ«bð s� W×B�« …—«“Ë wHþu* WO�UI²½ô« U??¼—«u??Þ√ w??�U??³??� W??K??łU??ŽË W??F??¹d??Ý W??F??ł«d??� V??K??D??²??¹ W??�d??(« w??� Í—U??³??²??K??� 5{dLLK� ‰U??−??*« `²HÐ «¡b???Ð ¨w??M??Þu??�« Èu??²??�??*« v??K??Ž W??O??zU??M??¦??²??Ýô«Ë W??O??�U??I??²??½ô« W�U� ÂU�√ `Ó?²HÔ?ð ¨W¹e�d� dOž WOzUM¦²Ý« W�dŠ UNOKð Æ5?OÒ BI*«


‫‪5‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ّ‬ ‫«يبشر» قومه بالقنابل‬ ‫في وسط العاصمة اجلزائرية يصادفك مخيم لالجئني السوريني في الهواء «غير الطلق»‪ ..‬مواطنون جزائريون يتحلقون حول عائالت سورية هربت من جحيم نار ودخان بلد بشار جديد‬ ‫أعدته السلطات اجلزائرية الحتواء اإلقبال السوري على اجلزائر‪.‬‬ ‫و«يستأسد» على أطفال ُعزّل‪ ..‬في حديقة عمومية في قلب «عاصمة املليون شهيد» يتجمع الجئون سوريون ّ‬ ‫فضلوا احلديقة على املخيم الذي ّ‬ ‫ملاذا يقبل السوريون على اجلزائر رغم بعد التاريخ واجلغرافيا؟ ملاذا يرفض الالجئون اإلقامة في مخيم محروس؟ ملاذا تتعامل السلطات اجلزائرية مع القادمني من الشام كضيوف ثقالء؟‪ ..‬وعشرات عالمات‬ ‫االستفهام التي حتول احلسابات السياسية إلى نواقض اخلير واإلحسان‪.‬‬

‫«‬

‫حملة تضامنية تحرج حكومة بوتفليقة التي تتصدى لالجئين تحت مبرر تسرب الشيعة واإلسرائيليين‬

‫» في قلب حديقة جزائرية اختارها الجئون سوريون «مخيما» لهم‬

‫اجلزائر ‪-‬حسن البصري‬ ‫من املفارقات الغريبة أن يختار‬ ‫ال�لاج��ئ��ون ال���س���وري���ون‪ ،‬ع���ن غير‬ ‫ق��ص��د‪ ،‬ف��ض��اء إلق��ام��ت��ه��م اس��م��ا له‬ ‫ارتباط باملدينة املصرية الباسلة‪،‬‬ ‫هنا ف��ي ساحة «بورسعيد» وسط‬ ‫ال��ع��اص��م��ة اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬غ��ي��ر بعيد‬ ‫عن كورنيش شاطئ البحر األبيض‬ ‫املتوسط‪ ،‬وحت��دي��دا قبالة املسرح‬ ‫ال��وط��ن��ي محي ال��دي��ن بشطارزي‪،‬‬ ‫ميكنك أن تستنشق رائحة تاريخ‬ ‫ن��ض��ال رم����وز امل���ك���ان‪ ،‬بورسعيد‬ ‫امل���دي���ن���ة امل��ن��اض��ل��ة ال���ت���ي ص���دّت‬ ‫العدوان اإلسرائلي وشكلت الدرع‬ ‫الواقية ملصر‪ ،‬وامل��س��رح الوطني‪،‬‬ ‫ال��ذي كانت خشبته مكانا لتعليم‬ ‫النشء اجل��زائ��ري مبادئ النضال‬ ‫ض���د امل��س��ت��ع��م��ر ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬عبر‬ ‫املسرح ورسائله‪ ،‬التي تـُغـْني عن‬ ‫خ��ط��ب امل��ق��اوم�ين‪ ،‬ه��ن��ا ميكنك أن‬ ‫«تتفرج» على معاناة الشعوب مع‬ ‫حكامها‪..‬‬ ‫يقضي س��وري��ون ه��ارب��ون من‬ ‫ن���ي���ران «األس������د» س��ح��اب��ة يومهم‬ ‫ف��ي ه���ذه احل��دي��ق��ة‪ ،‬أغلبهم حلوا‬ ‫باجلزائر في مطلع شهر رمضان‬ ‫الكرمي‪ ،‬نادرا ما تصادف شبابا من‬ ‫بني النازحني‪ ،‬فأغلبهم عبارة عن‬ ‫أسر اختارت أو باألحرى أجبـْرت‬ ‫على الفرار صوب اجلزائر‪ ،‬األطفال‬ ‫يرتعون في احلديقة‪ ،‬يلعبون دون‬ ‫أن ي��ك��ون ل��ه��م ع��ل��م ب���أس���رار هذه‬ ‫الرحلة التي قادتهم إلى اجلزائر‪.‬‬ ‫ي��ق��ض��ون أوق���ات���ه���م ف���ي الركض‬ ‫دون اجت��اه‪ ،‬أم��ا ال��رج��ال والنساء‬ ‫فيفترشون «الكرطون» ويعرضون‬ ‫أنفسهم أم���ام املتحلقني حولهم‪،‬‬ ‫قلة منهم فقط حتاورك وتفتح معك‬ ‫قنوات النقاش‪ ،‬وال��س��واد األعظم‬ ‫يخشون الصور‪ ،‬خوفا على حياة‬ ‫م��ا ت��ب��ق��ى م��ن ذوي��ه��م ف��ي محرقة‬ ‫«األسد» هناك في الشام البعيدة‪..‬‬ ‫لكنْ ‪ ،‬ليس كل الالجئني هاربني‬ ‫من نيران بشار الدم‪ ،‬وليسوا كلهم‬ ‫مقيمني ف��ي ال��ع��راء كما ي��ب��دو من‬ ‫الوهلة األول���ى‪ ،‬فهناك فئة جاءت‬ ‫من سوريا حجزت لنفسها غرفا في‬ ‫فنادق ُمصنـ َّفة وغير مصنفة قبالة‬ ‫ساحة بورسعيد‪ ،‬وفئة كانت تقيم‬ ‫أصال في اجلزائر تريد أن «تقتات»‬ ‫من اللجوء السياسي‪ ،‬بعد أن كانت‬ ‫مت���ارس مِ ��ه��ن � ًا أخ���رى ف��ي واليات‬ ‫اجلزائر‪ ..‬وقلة منهم تتسول نهارا‬ ‫����ول القضية‬ ‫أم����ام امل��س��اج��د وحت� ّ‬ ‫إلى مصدر رزق‪ ،‬أما أغ��رب ما في‬ ‫لعبة النزوح فهو وج��ود سوريني‬ ‫بال مواقف‪ ،‬على حد تعبير زميل‬ ‫صحافي ج��زائ��ري‪« :‬أن���ا أسميهم‬ ‫ش ّبيحة ب��ش��ار‪ ..‬ف��ي ش��ه��ر مارس‬ ‫امل���اض���ي ك����ان ب��ع��ض��ه��م يجوبون‬ ‫ش�������وارع ال���ع���اص���م���ة اجل���زائ���ري���ة‬ ‫تضامنا مع األسد و ُيردّدون النشيد‬ ‫الوطني اجلزائري‪ ،‬من بني هؤالء‬ ‫كثير من اخلونة»‪..‬‬ ‫أسباب النزول‬ ‫تعتبر اجلزائر خامس وجهة‬ ‫ي��ق��ص��ده��ا ال��ه��ارب��ون م��ن احملرقة‬ ‫ال���س���وري���ة‪ ،‬ب��ع��د ت��رك��ي��ا والعراق‬ ‫واألردن ولبنان‪ ،‬لكن اجلزائر هي‬ ‫البلد األول ال��ذي ال تربطه حدود‬ ‫برية م��ع س��وري��ا‪ .‬وي��رى كثير من‬ ‫الالجئني أن التفكير في الوجهة‬ ‫امل���غ���ارب���ي���ة ن�����اجت أوال ع����ن عدم‬ ‫التضييق على أبناء الشام وانعدام‬ ‫نظام التأشيرة بني البلدين‪ ،‬بناء‬ ‫�رم��ة بينهما في‬ ‫ع��ل��ى ات��ف��اق��ي��ة م � َب� َ‬ ‫سنة ‪ ،2008‬جتعل السفر من وإلى‬ ‫�س��را دون إج����راءات‬ ‫اجل���زائ���ر ُم��ي� َّ‬ ‫التأشيرة‪ ،‬إال أن��ه وف��ي ظ��ل تدفق‬ ‫الالجئني قامت السلطات اجلزائرية‬ ‫بتخفيض عدد الرحالت القادمة من‬ ‫دمشق إلى رحلة واحدة‪ ،‬بدل ثالث‬ ‫رحالت كل أسبوع‪ ،‬بل إن إجراءات‬ ‫مرافقة قد دخلت ح ّيز التنفيذ منذ‬ ‫اندالع الثورة في سوريا‪ ،‬للحد من‬ ‫املد السوري‪ ،‬حيث ُيل َزم القادمون‬ ‫إل��ى اجل��زائ��ر بالتوفر على بطاقة‬ ‫ع��ودة وحجز مسبق ملكان إقامة‪..‬‬ ‫في ظل هذا الوضع غ ّير السوريون‬ ‫نقطة انطالقهم وف��ض��ل��وا السفر‬ ‫إلى هذا البلد في رحالت جوية من‬ ‫م��ط��ارات ب��ي��روت وع��م��ان‪ .‬ويواجه‬ ‫ه����ؤالء ال���ن���ازح���ون ح��ال��ي��ا مشكال‬ ‫ُيؤ ّرقهم‪ ،‬حيث يفكرون في ما بعد‬ ‫انتهاء مدة اإلقامة احملددة بثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬إذ يتحول السوريون إلى‬ ‫مقيمني غير شرعيني‪ ،‬مما يجعلهم‬ ‫حتت املالحقة القضائية والترحيل‪،‬‬ ‫ألن ال��ق��ان��ون اجل��زائ��ري ال يسمح‬ ‫بتمديد فترة اإلق��ام��ة إال في حالة‬ ‫احل��ص��ول ع��ل��ى ع��ق��ود ع��م��ل‪ ،‬لهذا‬ ‫وجد الكثير من السوريني أنفسهم‬ ‫في مواجهة أزمات عدة‪.‬‬ ‫ف���ي ظ���ل ه����ذا ال���وض���ع‪ ،‬تفكر‬ ‫ال��س��ل��ط��ات اجل��زائ��ري��ة ب��ج��دي��ة في‬ ‫ت��ع��دي��ل ات��ف��اق��ي��ة ‪ ،2008‬لكنها‬ ‫تخشى أن يفهم بشار القرار فهم ًا‬ ‫آخ��ر ويعتب َره تراجعا ع��ن الدعم‬ ‫اجلزائري لنظامه‪ ،‬فآثر املنزلة بني‬ ‫املنزلتني‪.‬‬ ‫الموقف الرسمي من القضية‬ ‫يعيش النظام اجلزائري موقفا‬ ‫حرج ًا بعد تنامي ظاهرة الالجئني‬ ‫ِ‬ ‫السوريني‪ ،‬ألن املوقف الرسمي من‬ ‫القضية السورية واض��ح‪ :‬التأييد‬ ‫امل��ط��ل��ق ل��ب��ش��ار‪ ،‬وه���و م��ا اعتبره‬ ‫كثير من الزمالء الصحافيني الذين‬ ‫يقضون سحابة يومهم في حديقة‬ ‫ب��ورس��ع��ي��د‪« ،‬م��ن��اف��ي��ا ومتناقضا‬ ‫م��ع مبادئنا وق ّيمنا وانتماءاتنا‬

‫س���ي���ط���ر ن���ف���س االس����ت����غ����راب‬ ‫ع���ل���ى ال���ت���ص���ري���ح���ات الرسمية‪،‬‬ ‫التي تـُجمع على «ض���رورة اتخاذ‬ ‫التدابير ال�لازم��ة للتكفل بالرعايا‬ ‫السوريني»‪ ،‬لكنها تستدرك قائلة‪،‬‬ ‫بنبرة ص��ارم��ة‪« :‬م��ن اآلن فصاعدا‬ ‫ل����ن ي��س��م��ح ل����ه����ؤالء األش���خ���اص‬ ‫بالبقاء في األماكن العامة»‪ ،‬بينما‬ ‫وج����ه ف�����اروق ق��س��ن��ط��ي��ن��ى‪ ،‬رئيس‬ ‫ّ‬ ‫اللجنة االستشارية حلماية حقوق‬ ‫اإلن����س����ان ف���ي اجل����زائ����ر‪ ،‬رسالة‬ ‫للرئيس اجل���زائ���ري‪ ،‬ع��ب��د العزيز‬ ‫ب��وت��ف��ل��ي��ق��ة‪ ،‬داع���ي���ا إي����اه إل���ى حل‬ ‫مشاكل ال��س��وري�ين ال��ن��ازح�ين إلى‬ ‫اجلزائر في خض ّم األوض��اع التي‬ ‫تعرفها سوريا‪ ،‬بعيدا عن املقاربة‬ ‫األمنية‪ .‬أما سالم أبو الضاد‪ ،‬عضو‬ ‫تنسيقية اجل��ال��ي��ة ال��س��وري��ة في‬ ‫اجلزائر‪ ،‬فطالب احلكومة باتخاذ‬ ‫إجراءات استثنائية «لتمديد إقامة‬ ‫الالجئني السوريني أو التغاضي‬ ‫ع��ن جت��اوزه��م فترة الثالثة أشهر‬ ‫املنصوص عليها قانونا»‪ .‬مبوازاة‬ ‫مع ذلك‪ ،‬تعقد جلنة وزارية مختلطة‬ ‫ب��ي�ن وزارة ال���داخ���ل���ي���ة ووزارة‬ ‫ال��ت��ض��ام��ن لتعميق ال��ب��ح��ث حول‬ ‫قضية الالجئني السوريني»‪.‬‬

‫‪‎‬ساحة بور سعيد باجلزائر‬ ‫��م���دّة م���ن ديننا‬ ‫املُ���س���ت� َ‬ ‫وت���اري���خ���ن���ا ثورتنا‬ ‫املجيدة»‪.‬‬ ‫ظ����ه����ر م���وق���ف‬ ‫اجل��زائ��ر الرسمي‬ ‫خ��������ل�������ال آخ��������ر‬ ‫اج������ت������م������اع������ات‬ ‫م��ج��ل��س جامعة‬ ‫ال���دول العربية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث حتفظت‬ ‫ع�����ل�����ى جملة‬ ‫ف�������ي ال����ب����ي����ان‬ ‫اخلتامي تنص‬ ‫ع��ل��ى «توجيه‬ ‫ن����داء للرئيس‬ ‫ال����������س����������وري‬ ‫ل��ل��ت��ن��ح��ي عن‬ ‫ال����س����ل����ط����ة»‪..‬‬ ‫اع��������ت��������ب��������رت‬ ‫اخل������ارج������ي������ة‬ ‫اجل������زائ������ري������ة‬ ‫ذل��������ك «ق����������رارا‬ ‫سياديا للشعب‬ ‫ال����������س����������وري»‪،‬‬ ‫وه�������������و ن����ف����س‬ ‫امل������وق������ف ال������ذي‬ ‫ت��ب��ن��ـ� ّ�ت��ه ال����ع����راق‪،‬‬ ‫ال��ت��ي اس��ت��ن��دت إلى‬ ‫مرجعية دينية شيعية‬ ‫في قرارها‪ ،‬على غرار إيران‪،‬‬ ‫لكن اجلزائر سنية وال مبر لها‬ ‫م��ن وراء ال��دع��م ال���ذي وصفه‬ ‫زميلي الصحافي بـ«احملتشم»‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ه���ذا امل���وق���ف‪ ،‬ردد‬ ‫م��راد مدلسي‪ ،‬وزي��ر اخلارجية‬ ‫اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬مقولته الشهيرة‪:‬‬ ‫«ن��ح��ن م���ع م��ب��دأ ع���دم التدخل‬ ‫ف��ي ال��ش��ؤون الداخلية للبلدان‬ ‫العربية‪ ،‬ونعتبر املسألة مسألة‬ ‫ُ‬ ‫سألت حمل�دّث��ي‪ :‬مل��اذا ال‬ ‫س��ي��ادة»‪.‬‬ ‫ت��ط� ّب��ق خ��ارج��ي��ت��ك��م ن��ف��س املبدأ‬ ‫ف��ي تعاملها م��ع ملف الصحراء‬ ‫املغربية؟ ومل��اذا تص ّر على الكيل‬ ‫مبكيالني؟!‪..‬‬

‫ال����س����وري‪ ،‬ال���ذي���ن عرفوا‬ ‫بصناعة األس��ن��ان وحفر‬ ‫اآلب��ار والبيع بالتجوال‬ ‫وح���ت���ى ال���ت���س���ول ‪-‬إن‬ ‫اق��ت��ض��ى احل�����ال‪ -‬فإن‬ ‫ال����ن����زوح أخ����ذ منحى‬ ‫آخر‪.‬‬ ‫رب����������ط ال���ك���ث���ي���ر‬ ‫م���������ن ال������س������وري���ي��ن‬ ‫االت��ص��ال عبر مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي‬ ‫مبواطنيهم القاطنني‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬بحثا عن‬ ‫ف��رص شغل ف��ي هذا‬ ‫ال��ب��ل��د‪ ،‬ون��ش��ر كثير‬ ‫م��ن ال��ش��ب��ان س ّيرهم‬ ‫الذاتية على صفحات‬ ‫«م��ن��ت��دى السوريني‬ ‫املقيمني في اجلزائر»‬ ‫ب���ح���ث���ا ع������ن ك���س���رة‬ ‫دوي‬ ‫خبز بعيدا ع��ن‬ ‫ّ‬ ‫ال��ق��ن��اب��ل وأص�����وات‬ ‫ال����ك��ل�اش����ن����ي����ك����وف‪..‬‬ ‫وب���������ادرت جمعيات‬ ‫خيرية جزائرية إلى‬ ‫ن���ش���ر إع��ل��ان�����ات في‬ ‫ال��ش��ارع ال��ع��ام‪ ،‬على‬ ‫ج����������دران امل���س���اج���د‬ ‫وف���ي ب��ع��ض الصحف‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل ال��ت��ب��رع املادي‬ ‫والعيني على السوريني‬ ‫الفارين من جحيم النظام‪.‬‬ ‫قال حسام‪ ،‬وهو شاب سوري‬ ‫نازح يجلس القرفصاء وهو يداعب‬ ‫ّ‬ ‫«فضلت اجلزائر‬ ‫طفلته الشقراء‪:‬‬ ‫على تركيا واألردن ألنني أري��د أن‬ ‫أعيش بعرق جبيني وأن أبحث عن‬ ‫عمل‪ ،‬أرفض حياة املالجئ احلدودية‬ ‫التي جتعلك تقتات من مساعدات‬ ‫املنظمات اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬ن��ري��د حياة‬ ‫كرمية‪ ،‬فاليد العليا خير من اليد‬ ‫السفلى‪ ،‬ميكن أقبل بالوضع مؤقتا‬ ‫لكنني أفكر في الغد‪ ،‬سواء هنا في‬ ‫اجلزائر أو في مسقط رأسي»‪.‬‬

‫من سوريا إلى الجزائر‬ ‫��داول ف��ي ساحة‬ ‫حسب م��ا ُي���ت� َ‬ ‫بورسعيد‪ ،‬فإن عدد السوريني الذين‬ ‫حلوا باجلزائر منذ ان��دالع الثورة‬ ‫بلغ ‪ 25‬ألف سوري‪ ،‬جاء أغلبهم إلى‬ ‫هذا البلد مرفوقني بأفراد عائالتهم‪،‬‬ ‫وقلة منهم جاءت بشكل فردي‪ ،‬قبل‬ ‫أن ينتشروا في أرض الله الواسعة‬ ‫ب��ح��ث��ا ع����ن ل��ق��م��ة ال���ع���ي���ش‪ .‬وألن‬ ‫الكثيرين منهم ينتمون إلى الغجر‬

‫مخاوف من تسرب إسرائيلي وشيعي‬ ‫تض ّيق السلطات اجلزائرية‬ ‫اخل���ن���اق ع��ل��ى ال�ل�اج���ئ�ي�ن‪ ،‬تنشر‬ ‫وسطهم مخبرين ُمقنـ َّعني بقناع‬ ‫ال���ب���ر واإلح�����س�����ان‪ ،‬وت��ف��س��ر هذا‬ ‫ال���ت���وج���س امل��ب��ال��ـَ��غ ف��ي��ه بوجود‬ ‫اخ���ت���راق إس��رائ��ي��ل��ي‪« ،‬ك��ث��ي��ر من‬ ‫الالجئني السوريني الذين دخلوا‬ ‫اجل���زائ���ر ه���م ج��واس��ي��س لصالح‬ ‫إسرائيل‪ ..‬منهم من رفضوا اإلقامة‬

‫في مركز سيدي ف��رج‪ ،‬فيما ّ‬ ‫فضل‬ ‫الكثيرون منهم الرحيل نحو تونس‬ ‫بعد احلصار األمني الذي وجدوه‬ ‫في اجلزائر»‪ ..‬هذه الرواية األمنية‬ ‫تداولة في ساحة بورسعيد تبرر‬ ‫املُ َ‬ ‫استنفار األم��ن اجلزائري مخبريه‬ ‫الذين انسلـّوا وسط الالجئني حتى‬ ‫اخ��ت��ل��ط األم����ر وأص��ب��ح احلقوقي‬ ‫وال��ص��ح��اف��ي واجل��م��ع��وي موضع‬ ‫شك وارتياب‪..‬‬ ‫ي���س���ت���ن���د أص�����ح�����اب فرضية‬ ‫االخ��ت��راق اإلسرائيلي إل��ى إصرار‬ ‫ال�لاج��ئ�ين ورف��ض��ه��م اإلق���ام���ة في‬ ‫م��خ � ّي��م غ����رب ال��ع��اص��م��ة‪ ،‬معزول‬ ‫وم��راق��ـ� َ�ب أي��ض��ا‪ ،‬ومنهم‬ ‫ومحصن ُ‬ ‫من اعتبروا اجل��زائ��ر م��ج� ّر َد نقطة‬ ‫عبور نحو تونس ومنها إلى ليبيا‪،‬‬ ‫ُمستغلـّني األوض���اع األمنية التي‬ ‫تتسم بالفوضى في هذين البلدين‪،‬‬ ‫بينما ت��وج��ه��ت ق��ل��ة قليلة صوب‬ ‫احلدود املغربية‪ ،‬أمال في الوصول‬ ‫إلى شمال اململكة‪ ،‬سعيا للسفر إلى‬ ‫الضفة األوربية‪..‬‬ ‫وي����رى م��ح��م��د ل��ع��وي��ن��ة‪ ،‬وهو‬ ‫فاعل جمعوي جزائري‪ ،‬أن «حكاية‬ ‫التسرب اإلسرائيلي مجرد محاولة‬ ‫من مخابرات نظام األسد للتضييق‬ ‫ع��ل��ى ال���واف���دي���ن ع��ل��ى اجل���زائ���ر»‪،‬‬ ‫ل��ك��نْ ح�ين ت��ب�ّي�نّ َ «ف�����راغ» احلكاية‬ ‫اإلس��رائ��ل��ي��ة ظ��ه��رت رواي����ة أخرى‬ ‫ِ‬ ‫أعط ّيت‬ ‫تقول إن «تعليمات فوقية‬ ‫ملصالح االستخبارات في الواليات‬ ‫التي تعرف تواجد شبكات وخاليا‬ ‫التكون والنشاط‪ ،‬من‬ ‫شيعية هي بني‬ ‫ّ‬ ‫أجل تكثيف املراقبة لهذه اخلاليا‪،‬‬ ‫املعروفة بدعوتها إلى التشيع في‬ ‫وس��ط املجتمع اجل���زائ���ري»‪ ،‬فيما‬ ‫يشبه اخل��وف من استفاقة خاليا‬ ‫شيعية نائمة‪.‬‬ ‫مخيم الالجئين المعطل‬ ‫ف�����ي «س�����ي�����دي ف���������رج»‪ ،‬غ���رب‬ ‫العاصمة‪ ،‬حولت سلطات املدينة‬ ‫م��ق��را ل��ش��رك��ة ج��م��ع ال��ن��ف��اي��ات إلى‬ ‫مخ ّيم لالجئني السوريني‪ ،‬أمال في‬ ‫امتصاص العائالت التي تتحصن‬ ‫في حديقة بورسعيد‪ ،‬باشر الهالل‬ ‫األحمر اجلزائري عملية االستقطاب‬ ‫وح��ل باملخيم ف��ي أول ي��وم واحد‬ ‫أربعون شخصا‪ ،‬قامت إدارة املخيم‬ ‫الرمضاني ب��إع��داد وجبات إفطار‬ ‫وه � ّي��أت م��راف��ق صحية للنازحني‪،‬‬ ‫ل��ك��نْ س��رع��ان م��ا غ���ادر السوريون‬ ‫املكان دون سابق إشعار‪ ،‬وكأنهم‬ ‫توجسوا خطرا محدقا‪ ..‬لم يتبق‬ ‫ّ‬

‫ت�ض ّيق ال�سلطات‬ ‫اجلزائرية اخلناق‬ ‫على الالجئني‬ ‫تن�رش و�سطهم‬ ‫قنـعني‬ ‫خمربين ُم َّ‬ ‫بقناع الرب‬ ‫والإح�سان وتف�رس‬ ‫هذا التوج�س‬ ‫املبالـغ فيه‬ ‫َ‬ ‫بوجود اخرتاق‬ ‫�إ�رسائيلي‬ ‫ف���ي امل���ك���ان س����وى ع��ائ��ل��ة واح����دة‬ ‫والباقي‪« :‬خ��رج ول��م يعد»‪ ..‬بل إن‬ ‫املسؤول عن املخيم قال إن بعض‬ ‫ال�لاج��ئ�ين م��ي��س��ورو احل����ال‪« :‬كان‬ ‫بعض السوريني الالجئني يحملون‬ ‫معهم أم���واال ط��ائ��ل��ة‪ ،‬وم��ن بينهم‬ ‫عجوز الجئة سورية طلبت من أحد‬ ‫املوظفني أن يخبئ لها ‪ 13‬مليونا»‪..‬‬ ‫بينما ربط أحد أعوان النظافة في‬ ‫ه���ذا امل��ل��ج��أ ان��س��ح��اب السوريني‬ ‫معدّة ليس إال‪« :‬طهونا لهم‬ ‫بقضة َ‬ ‫أكالت اجلزائريني فرفضوا تناولها‪،‬‬ ‫وتأسفنا لهم بحجة عدم معرفتنا‬ ‫ّ‬ ‫بتقاليد ال��س��وري�ين خ�ل�ال الشهر‬ ‫الفضيل‪ ،‬لكنهم رفضوا مساعدتنا‬ ‫على إعداد وجباتهم»‪.‬‬ ‫ي���ق���ول م���دي���ر امل���خ���ي���م‪« :‬قمنا‬ ‫باقتناء ق���ارورات غ��از لكل عائلة‪،‬‬ ‫وقدّمنا لهم كل املُستل َزمات ألجل‬ ‫متكينهم من الطهو‪ ،‬وطهونا مع ذلك‬ ‫‪ 200‬وجبة إفطار‪ ،‬مع العلم أن كل‬ ‫وجبة مكونة من طبقني رئيسيني‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى ال��ف��واك��ه‪ ،‬فتفاجأنا‬ ‫بإخالء السوريني املركز ورفض أي‬ ‫شخص ممن هم قابعون في ساحة‬ ‫بور سعيد املجىء إلى املركز‪ ،‬فقمنا‬ ‫برمي جزء مما طهونا وقدمنا جزءا‬ ‫ل��ع��م��ال «ن��ات��ك��وم» (ش��رك��ة نظافة)‬ ‫املتواجدين في العاصمة»‪..‬‬

‫مخيمات الالجئين السوريين‬ ‫األردن‪ :‬ثالثة مخيمات‬

‫العراق‪ :‬إغاثة الالجئني العراقيني أوال‬

‫تركيا‪ :‬بني العرب واألتراك‬

‫على احل��دود الشمالية الشرقية مع سوريا نبتت ثالثة مخيمات‬ ‫إليواء الالجئني السوريني‪ ،‬بتعاون مع املفوضية السامية لألمم املتحدة‬ ‫لشؤون الالجئني والهيئة اخليرية الهاشمية وجهات خيرية سعودية‪،‬‬ ‫م� َ�ج� َّه��زة ب��األف��رش��ة واألغ�ط�ي��ة واألط�ع�م��ة واألدوي� ��ة‪ ،‬وت�ت�ج��اوز طاقتها‬ ‫االستعابية ‪ 3‬آالف الج��ئ س��وري‪ .‬وتشهد مدينة الرمثا األردنية‪،‬‬ ‫املتاخمة للحدود مع مدينة درعا املناضلة‪ ،‬تدفقا كبيرا لالجئني الهاربني‬ ‫من ح��رب اإلب��ادة‪ .‬وتقول األرق��ام الرسمية إن ع��دد السوريني الذين‬ ‫دخلوا األردن منذ اندالع الثورة السورية بلغ أكثر من ‪ 80‬ألفا‪ .‬وتقول‬ ‫جمعيات أهلية وإغاثية إن ما بني ‪ 6‬آالف إلى ‪ 10‬آالف الجئ يحتاجون‬ ‫مساعدات دائمة تتعلق بتأمني املسكن واملأكل‪..‬‬ ‫وبخالف بقية املخ ّيمات‪ ،‬ف��إن وزارة التربية والتعليم األردنية‬ ‫ق ّررت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬قبول الطلبة السوريني في املدارس احلكومية وإعفاءهم‬ ‫م��ن امل�ص��اري��ف امل��درس�ي��ة‪ ،‬بينما تفكر جهات رسمية وجمعوية في‬ ‫تسهيل دخول السوريني ومنحهم تصاريح للعمل في األردن‪ ،‬خاصة‬ ‫أن غالبيتهم يعملون في قطاعات البناء‪.‬‬

‫ك��ش��ف م��ج��ل��س ال������وزراء ال��ع��راق��ي أن بناء‬ ‫امل��خ��ي��م��ات ال��ع��راق��ي��ة الس��ت��ق��ب��ال ال�لاج��ئ�ين من‬ ‫س��وري��ا‪ ،‬وال��ذي رص��دت له احلكومة غالفا ماليا‬ ‫كبيرا‪ ،‬يهدف أوال إلى إغاثة ومساعدة العراقيني‬ ‫العائدين من سوريا وتهيئة مستلزمات استقبال‬ ‫الالجئني السوريني‪ .‬ودعا رئيس الوزراء العراقي‪،‬‬ ‫ن��وري املالكي‪ ،‬القوات العراقية والهالل األحمر‬ ‫إلى استقبال النازحني السوريني والعراقيني‪ ،‬بعد‬ ‫ثالثة أي��ام من إع�لان احلكومة رفضها السماح‬ ‫ب��دخ��ول أي الج����ئ‪ .‬وك��ان��ت م��خ��ي��م��ات الالجئني‬ ‫السوريني في احلدود مع العراق قد شهدت معارك‬ ‫ضارية بني اجليش النظامي واملعارضة‪ ،‬إذ يسعى‬ ‫كل طرف إلى السيطرة على هذا املعبر‪ ،‬املستفيد‬ ‫من املساعدات األوربية‪.‬‬

‫منذ أزيد من ‪ 16‬شهرا أصبحت احلدود السورية ‪-‬التركية تشغل‬ ‫بال حكومة أردوغان‪ ،‬السيما أن القضية تتجاوز البعد اإلنساني إلى‬ ‫بعد سياسي‪ ،‬في ظل حتويل املخيمات إلى فضاءات الستقبال الالجئني‬ ‫وإي��واء املُنـْشقـّني عن اجليش السورى النـّظامي وتعزيز الوحدة بني‬ ‫املعارضة السورية املنقسمة والسماح مبرور التمويل األجنبى والسالح‬ ‫إلى املعارضة املُسلـ َّحة التى تسعى إلى إسقاط الرئيس السورى بشار‬ ‫األس��د‪ .‬تقول احلكومة التركية إن أزي��د من ‪ 70‬أل��ف س��ورى عبروا‬ ‫احلدود‪ ،‬لكن ‪ 26‬ألفا منهم عادوا‪ ،‬مما يجعل عدد الالجئني السوريني‬ ‫فى تركيا ‪ 46‬ألفا يعيشون فى ثمانية مخيمات‪ ،‬تصطف فيها اخليام‪،‬‬ ‫وفى كيليس‪ ،‬التى يقيم فيها ‪ 12‬ألفا فى صفوف من املنازل اجلاهزة‬ ‫معدني مرتفع تعلوه األسالك الشائكة‪ ..‬وكلما ارتفعت حدة‬ ‫وراء جدار‬ ‫ّ‬ ‫الصراع الدامي في مدينة حلب الشمالية‪ ،‬التي ال تبعد عن احلدود‬ ‫التركية إال بحوالي ‪ 50‬كيلومترا‪ ،‬تزداد موجة النزوح‪ ،‬في مشهد يعيد‬ ‫إلى األذهان جلوء آالف األكراد العراقيني إلى اجلبال التركية هروبا‬ ‫من نظام صدام بعد «حرب اخلليج»‪ ،‬عام ‪.1991‬‬

‫فايسبوك يحرج الحكومة‬ ‫ح��ي��ن ب������دأ ال����ع����د العكسي‬ ‫لرمضان‪ ،‬زار شاب جزائري يدعى‬ ‫حمزة‪ ،‬ساحة بورسعيد‪ ،‬وتأثر ملا‬ ‫شاهده فقرر فتح شرفة للتضامن‬ ‫ع��ب��ر «ف���اي���س���ب���وك»‪ ،‬م���ا إن وصل‬ ‫إل��ى بيته حتى كتب على حائطه‬ ‫ال��ف��اي��س��ب��وك��ي‪« :‬ال���س�ل�ام عليكم‬ ‫ورحمة الله وبركاته‪ ،‬البلد الشقيق‬ ‫سوريا يعيش أزم��ة كبيرة‪ ،‬وهذا‬ ‫أدى إل���ى ت��ش��ري��د ون����زوح الكثير‬ ‫م��ن ال��ع��ائ�لات إل��ى بلدهم الثاني‬ ‫اجل���زائ���ر‪ ،‬رم��ض��ان ع��ل��ى األب���واب‬ ‫وك��ث��ي��ر م���ن ه����ؤالء ال�لاج��ئ��ي�ين ال‬ ‫ي���ج���دون م��س��ك��ن��ا‪ ،‬ال��ي��د ف���ي اليد‬ ‫إلجناح هذه املبادرة الطيبة‪ ،‬نريد‬ ‫أن نساعد إخواننا السوريني في‬ ‫كراء غرف في الفنادق على حسب‬ ‫م��دة إق��ام��ة ض��ي��وف��ن��ا‪ ..‬اجلزائري‬ ‫معروف بحبه للتضامن ال تبخلوا‬ ‫على إخ��وان��ك��م‪ ..‬وب��ارك الله فيكم‬ ‫وأجركم عند الله»‪..‬‬ ‫ان��ت��ش��رت ال���رس���ال���ة ووج����دت‬ ‫ل��ه��ا م��س��اح��ة ف��ي ن��ف��وس الشباب‬ ‫اجل��زائ��ري�ين‪ ،‬لتنساب املبادرات‪،‬‬ ‫وك��ان��ت أب���رزه���ا ل��رش��ي��د‪ ،‬الطباخ‬ ‫امل��ت��ط��وع ال���ذي ح���اول االستجابة‬ ‫لنداء «فيسبوك» بإطعام ‪ 20‬الجئا‪،‬‬ ‫قبل أن تتسع الفكرة وتشمل مائتي‬ ‫ن��ازح‪ ،‬بعد أن انهالت املساعدات‬ ‫ال��ع��ي��ن��ي��ة م���ن ك���ل ح���ذب وص���وب‪،‬‬ ‫مب��س��اه��م��ة ال��ب��س��ط��اء واألث���ري���اء‪،‬‬ ‫حينها‪ ،‬أصبحت ساحة بورسعيد‪،‬‬ ‫في قلب اجلزائر العاصمة‪ ،‬واألحياء‬ ‫املجاورة لها قبلة لفاعلي اخلير‪ ،‬بل‬ ‫إن سيدة جزائرية قالت لـ»املساء»‬ ‫إنها تتوصل بإعانة من احلكومة‬ ‫عبارة عن قفة رمضان لكنها تتبرع‬ ‫بها لالجئة سورية‪.‬‬ ‫تسول ومخاض وأشياء أخرى‬ ‫ت��ش��ع��ر وك���أن���ك «تستجدي»‬ ‫التصريحات من النازحني‪ ..‬نادرا ما‬ ‫يبوحون مبا يخالج صدورهم‪ ،‬لكنّ‬ ‫تقاسيم الوجوه تغني عن كل كالم‪..‬‬ ‫إال أن بعض احلقوقيني اجلزائريني‬ ‫ينوبون عن ضيوفهم في تشريح‬ ‫ال���وض���ع‪ .‬ق��ال��ت ن��اش��ط��ة حقوقية‬ ‫جزائرية‪ ،‬في حلقة نقاش مفتوح‬ ‫مع بعض الصحافيني اجلزائريني‪:‬‬ ‫«وص���ل ه���ؤالء إل���ى اجل���زائ���ر قبل‬ ‫عشرة أيام من رمضان‪ ،‬ويتجاوز‬ ‫ع��دده��م ف��ي ه��ذا امل��ك��ان فقط ‪160‬‬ ‫شخصا‪ ..‬إنهم في وض��ع كارثي‪،‬‬ ‫ثالث نساء منهم وضعن مواليدهن‬ ‫في هذا املكان‪ ،‬في الشارع العام‪،‬‬ ‫احلملة التضامنية يجب أن تركـّز‬ ‫على احتياجات األط��ف��ال‪ ،‬خاصة‬ ‫احلليب»‪.‬‬ ‫ل��ك��نّ ك��ث��ي��ري��ن م���ن السوريني‬ ‫غ��ي��ر ال�لاج��ئ�ين ي��رف��ض��ون تعاطي‬ ‫ال��ن��ازح�ين ل��ل��ت��س��ول‪ ،‬وم��ن��ه��م من‬ ‫يتبرؤون من رغبة االستجداء التي‬ ‫تسكن عددا من الالجئني‪ .‬كان أحد‬ ‫ال��س��وري�ين املقيمني ف��ي اجلزائر‬ ‫يتحدث بنبرة غاضبة ملواطنيه‬ ‫و ُي���ح���ذره���م م���ن ال���ت���س���ول‪ ،‬وحني‬ ‫ه � ّم مب��غ��ادرة امل��ك��ان ق��ال ملرافقته‬ ‫اجلزائرية‪« :‬إن أغلبهم من الغجر‬ ‫وال���ق���رب���اط‪ ،‬امل��ع��روف�ين بالتسول‬ ‫ف��ي أورب�����ا‪ ..‬ه���ؤالء يسيئون إلى‬ ‫السوريني وإلى ثورتهم بتصرفهم‬ ‫هذا‪ ..‬أعرف أن الكثير منهم ليسوا‬ ‫محتاجني إل��ى امل��ال ويقيمون في‬ ‫فنادق مجاورة للمكان‪ ،‬ثم يعودون‬ ‫للتسول في النهار»‪..‬‬ ‫ي���رف���ض ال���س���وري���ون نعتهم‬ ‫ب��ـ«املُ��ت��س� ّ�ول�ين» وي��ب��ع��دون التـّهمة‬ ‫ع��ن��ه��م ن���ح���و ف���ئ���ة ال���غ���ج���ر‪ ،‬ذات‬ ‫األصول اإليرانية‪ ،‬الذين ميتهنون‬ ‫الرقص والتسول وصناعة األسنان‬ ‫والغرابيل ال��ي��دوي��ة‪ ..‬وف��ي ساحة‬ ‫ب��ورس��ع��ي��د ي���ت���داول السوريون‬ ‫ح��ك��اي��ة اغ��ت��ص��اب «م��ج��م��وع��ة من‬ ‫فاعلي ال��ش��ر» فتاة الجئة سورية‬ ‫في مدينة وهران‪ ،‬وهو اخلبر الذي‬ ‫تناقلته مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫وت��ول��دت عنه تعاليق تسيء إلى‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬بينما س��ارع��ت سلطات‬ ‫وه���ران األم��ن��ي��ة إل��ى تكذيب خبر‬ ‫االغ��ت��ص��اب وق��ال��ت إن مصاحلها‬ ‫لم تعرض عليها أي واقعة طرفها‬ ‫فتاة الجئة من سوريا‪ ..‬فالقصف‬ ‫امل���دف���ع���ي أه�����ون م���ن االغتصاب‬ ‫اجلماعي‪..‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 17 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1836 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬20 5Ð r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð s¹c�« ¨»U³A�« œbŽ Ê√ 6¨3 w�«u×Ð 2011 WMÝ —b� ¨WMÝ 24Ë 15 —u�– rNM� WzU*« w� 50.6 ¨h�ý 5¹ö� jÝË V�Š t½√ «“d³� ¨ÀU½≈ WzU*« w� 49.4Ë s� »U³A�« s� WzU*« w� 55.7 ÊS� ¨W�U�ù« YOŠ ¨Êb??*« w� ÊuAOF¹ W¹dLF�« W¾H�« Ác¼ ¨UN½UJÝ ŸuL−� s� WzU*« w� 18.3 ÊuK¦1 ÆÍËdI�« jÝu�UÐ WzU*« w� 21.2 qÐUI�

jOD�²K� W??O??�U??�??�« W??O??ÐËb??M??*«  œU????�√ »U³A�«ò Ê«u??M??Ž X??% t??ð—b??�√ VO²� w??�  «dýR*« s� WŽuL−� sLC²¹ ¨åÂU???�—√ w� W¾H�« s� »U³A�« ‰uŠ WOzUBŠù«  U½UO³�«Ë W¾H�« Ác¼ Ê√ ¨WMÝ 24 v�≈ 15 s� W¹dLF�« s� WzU*« w� 20 »—UI¹ U� q¦9 »U³A�« s� ¨VO²J�« w� WOÐËbM*« X�U{√Ë Æ »dG*« ÊUJÝ ¨»U³AK� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 tð—b�√ Íc�«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.26

2.50

13.34

8.55

14.74

9.45

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ W�UI*« ‚ËbM� Õö�≈ ∫nO�uÐ WM��« Ác¼ ‰öš «e¼Uł ÊuJOÝ W�UF�« ÊËRA�UÐ nKJ*« »b²M*« d??¹“u??�« b??�√ æ qJA²Ý 2013 WMÝ Ê√ ¨nO�uÐ VO$ bL×� ¨W�UJ(«Ë WO��UMð e¹eFð vKŽ qLF�«Ë w³¹dC�« Õö??�ù« WMÝ ÆW�ËUI*« „Ë—U� Èb²M�ò t�UC²Ý« Íc??�« ¨nO�uÐ `??{Ë√Ë vKŽ VJM²Ý W�uJ(« Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨å—«u??Ý dL¦²�*« lO−Að q??ł√ s� —UL¦²Ýô« ‚U¦O� Õö??�≈ «c�Ë ¨»dG*UÐ tF¹—UA� “U??$ù tÐUDI²Ý«Ë w³Mł_« WO�U*« Êu½U� —U??Þ≈ w� ‘«—Ë_« s� b¹bF�« `²� vKŽ W³¹dC�«Ë  U�dA�« vKŽ W³¹dC�UÐ WIKF²*« pK²� q³I*« Æqšb�« vKŽ W³¹dC�«Ë W�UC*« WLOI�« vKŽ ‘—Ë Ê√ nO�uÐ b�√ ¨W�UI*« ‚ËbM� ’uB�ÐË WM��« o�√ w� «e¼Uł ÊuJOÝ ‚ËbMB�« «c¼ Õö??�≈ WOMF*«  U¾H�« ·«bN²Ý« ÁU&« w� VB¹ t½√Ë ¨WO�U(« WO½«eO*« tKLײð Íc�« qI¦�« s� nOH�²�« WOGÐ rŽb�UÐ wMF¹ W�UI*« ÂUE½ ¡UG�≈ Ê√ «d³²F� ¨W�ËbK� W�UF�« Ê√ 5F²¹ w²�« W�ËUI*«Ë d??Ý_« ·«bN²Ý« …—ËdC�UÐ ÆWO��UMð vI³ð

—UD� wKLF²�� œbŽ lł«dð w�Ëb�«  «“«“—Ë

 «“«“—Ë —UD� «uKLF²Ý« s¹c�« ¨s¹d�U�*« œbŽ mKÐ æ 383Ë UH�√ 34 ¨W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš w�Ëb�« 23.21 t²³�½ XGKÐ U{UH�½« p�cÐ 5K−�� ¨s¹d�U�*« s� œbŽ mKÐ w²�« ¨2011 WMÝ s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� Æ«d�U��778 Ë UH�√ 44 UNO� s¹d�U�*« ÷UH�½ô« «c¼ Ê√  «—UDLK� wMÞu�« V²JLK� d¹dIð `{Ë√Ë s¹c�« s¹d�U�*« œbŽ Èu²�� vKŽ q�U(« lł«d²�UÐ d�H¹ 29.18 t²³�½ XGKÐ Íc�«Ë ¨WOMÞu�« WLE²M*«  öŠd�« «uKLF²Ý« «c¼ WDÝ«uÐ «uKIMð s¹c�« ’U�ý_« œb??Ž mKÐ –≈ ¨WzU*« w� UH�√ 31 qÐUI� ¨«d�U�� 52Ë UH�√ 22  öŠd�« s� nMB�« Æ2011 WMÝ s� uO½u¹ dNý r²� bMŽ s¹d�U�*« s� 142Ë  öŠ— 5KLF²�*« s¹d�U�*« W¾� lł«d²�« WLÝ XF³Þ UL� 642 Ë UH�√ r¼œbŽ mKÐ s¹c�«Ë ¨ådOð—Uýò …dłQ²�*«  «dzUD�« W³�M�UÐ «d�U�� 496Ë 5H�√ qÐUI� ¨2012 uO½u¹ W¹UN½ «d�U�� t�bF� mKÐ UFł«dð p�cÐ 5K−�� ¨2010 ÂUŽ s� UN�H½ …d²HK� ÆWzU*« w� 34.21

wMÞu�« ÃU²½ù« w� —uDð qO−�ð 2011 WMÝ WzU*« w� 5 W³�MÐ

WMÝ rÝdÐ »dG*« pM³� ÍuM��« d¹dI²�« b??�√ æ q−Ý w??M??Þu??�« w??�U??L??łù« w??K??š«b??�« "U??M??�« Ê√ 2011 WzU*« w� 3.6 qÐUI� 2011 WMÝ WzU*« w� 5 Á—b� «u/ WO�dEK� w−¹—b²�« —u¼b²�« s� ržd�UÐ ¨2010 WMÝ ÆUNð«– WM��« ‰öš WO*UF�« W¹œUB²�ô« w�ULłù« wKš«b�« "UM�« Ê√ v�≈ d¹dI²�« —U??ý√Ë «eŽË ÆW¹—U'« —UFÝ_UÐ ¨r¼—œ —UOK� 802¨6 mKÐ wMÞu�« ¨wŠöH�« ŸUDI�« ‘UF²½« v�≈ ”UÝ_UÐ —uD²�« «c¼ bFÐ WzU*« w� 5¨6 W³�MÐ W�UC*« t²LO� XFHð—« Íc�« UL¼U�� ¨2010 WMÝ WzU*« w� 1.9 W³�MÐ UN{UH�½« ÆW¹u¾� 0.9 W³�MÐ uLM�« oOI% w� p�cÐ mKÐ «u/ ¨U¼—ËbÐ ¨WOŠöH�« dOž WDA½_« X�dŽË qI²M²� ¨2010 WMÝ WzU*« w� 4.2 qÐUI� WzU*« w� 5.2 v�≈ 3 s� …b??Š«Ë WMÝ w� uLM�« w� UN²L¼U�� p�cÐ ÆW¹u¾� WDI½ 3.7 ŸUDIK� W�UC*« WLOI�« XGKÐ bI� ¨ŸUD� q� V�ŠË UFHðd� ¨WOMÞu�« W�UC*« WLOI�« s� WzU*« w� 18 w�Ë_« Æ2010 WMÝ 2.3 W³�MÐ tFł«dð bFÐ WzU*« w� 5.1 ?Ð q−Ý Íc�« bO'« ¡«œ_« ”UÝ_UÐ dOG²�« «c¼ fJF¹Ë Èu²�� vKŽ ¨q�√ Wł—bÐË ¨wðU³M�« ÃU²½ù« Èu²�� vKŽ Æœu�— t³ý w� pL��« ÃU²½≈ qþ ULO� ¨wý«u*« WOÐdð

jÐdð »dG*« åÊ«dODK� WOÐdF�«ò b¹—b0 W−MÞË —uþUM�« w²M¹b�

¨wKŽ ‰œU????Ž ‰U???� ¨…b???¹b???'« WŽuL−* ÍcOHM²�« fOzd�« U½d�¹ò ∫Ê«d??O??D??K??� W??O??Ðd??F??�« 5²KŠd�« ‚ö??Þ≈ sŽ Êö??Žù« 5???ðb???¹b???'« 5????ðd????ýU????³????*« e¹eFð ULN½Qý s??� 5??²??K??�«Ë ÆWO�U(« U???M???ðö???Š— W??J??³??ý W????�b????)« Ác???????¼ q???L???F???²???ÝË ö� j??Ðd??²??Ý w??²??�« …b???¹b???'« b¹—b0 W−MÞË —uþUM�« s� WŠUO��« lO−AðË rŽœ vKŽ t�H½ X�u�« w�Ë ¨»dG*« w�  «—UOš U??M??zö??L??F??� `??O??²??²??Ý W¹u'«  ö??Šd??�« s??� l??ÝË√ ÆålOL'« ‰ËUM²� w� —UFÝQÐ ∫özU� w???K???Ž ·U???????{√Ë vKŽ  «uMÝ ÀöŁ —Ëd� bFÐò Ê«dODK� W??O??Ðd??F??�« W??�ö??D??½« w� W�dA�« dL²�𠨻d??G??*« UNðUOKLŽ ‚U???D???½ l???O???Ýu???ð W�U{≈ ‰ö??š s??� UNðU�bšË v???�≈Ë s???� …b???¹b???ł  U???N???łË Æå»dG*« ‰uDÝ√ ÊS??� ¨…—U??ýû??�Ë »dG*« Ê«d??O??D??K??� W??O??Ðd??F??�« ’UÐd¹≈  «d??zU??Þ s� n�Q²¹ ¨WO�UF�« WO³FA�«  «– A320 U ÎFO³� d??¦??�_« …d??zU??D??�« w??¼Ë vKŽ W??¹—U??−??²??�« WOŠUM�« s??� d�uðË Ær????�U????F????�« Èu???²???�???� qC�√ UNÐU�d� …dzUD�« w� W¹œUB²�« W�eŠ bŽUI0 ‚u???�???�«  «– W???F???Ý«Ë

ÊÆŸ

Ê«dODK� WOÐdF�« XMKŽ√ ¨¡UFЗ_« f??�√ ‰Ë√ ¨»d??G??*« …b¹bł W??�b??š oKD²Ý U??N??½√ 5²OÐdG� 5²M¹b� 5Ð jÐdð Ác¼ Ê√ v??�≈ …dOA� ¨U???ЗË√Ë …dýU³*«Ë …b??¹b??'« W??�b??)« ¨q³I*« dÐu²�√ 28 Âu¹ √b³²Ý W�dA�« ¡ö??L??F??� `??O??²??¹ U???2 v�≈ dH�K� l???ÝË√  «—U??O??š ÆUЗË√ ¨W�dAK� ⁄ö???Ð V??�??ŠË WOŽu³Ý_« W??K??Šd??�« qLF²Ý —uþUM�« jÐdð w²�« …b¹b'« YO×Ð ¨¡UFЗ√ Âu¹ q� b¹—b0 bMŽ —uþUM�« …dzUD�« —œUGð v�≈ qB²� 13∫40 W??ŽU??�??�« Æ16∫15 WŽU��« bMŽ b??¹—b??� —œUG²� …œu???F???�« W??K??Š— U????�√ 21∫20 W??ŽU??�??�« bMŽ b??¹—b??� bMŽ —u???þU???M???�« v????�« q???B???ðË Æ21∫55 WŽU��« W????K????Šd????�« q????L????F????²????ÝË w²�« W??O??½U??¦??�« W??O??Žu??³??Ý_« q� b???¹—b???0 W??−??M??Þ j??Ðd??²??Ý Î ?¹√ ¡U??F??З√ —œUGð YO×Ð ¨U??C? 18∫15 W??ŽU??�??�« b??M??Ž W−MÞ WŽU��« bMŽ b¹—b� v�≈ qB²� …œuF�« W??K??Š— U???�√ Æ20∫35 WŽU��« bMŽ b??¹—b??� —œU??G??²??� bMŽ W−MÞ v�« qBðË 17∫00 Æ17∫30 WŽU��« tIOKFð ÷d???F???� w?????�Ë W???�b???)« v???K???Ž

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.50

9.39

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬ 10.44

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.54

www.almassae.press.ma

‰U¼uÞË«

Âu� »dG� »«

bOÝU½u�

WŽUMBK� „Ëd²Ý

5−��Ë« »dG�

nKÝ „U¹œ

55,62

260,00

1382,00

169,75

240,00

62,78

-4,73

5,45 %

-5,99%

2,29

2,56%

4,67%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬48.9 ‫ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻟﻠﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺎﻗﺺ‬

Í—U−²�« e−F�« ÊUL�UH¹ ×U)UÐ 5LOI*« WЗUG*«  ö¹u%Ë jHM�« 6.64 qÐUI� ¨Âd??B??M??*« “uO�u¹ …d²H�« ‰ö???š r????¼—œ  «—U??O??K??� WK−�� ¨2011 WMÝ s� UN�H½ w� 11.1 t²³�½ UŽUHð—« p�cÐ ÆWzU*«  «—œU� Ê√ V²J*« `{Ë√Ë w¼ XFHð—« ◊UHÝuH�«  UI²A� –≈ ¨WzU*« w� 1.1 W³�MÐ Èdš_« ¨r¼—œ —UOK� 20.34 UN²LO� X�U� bMŽ r??¼—œ —UOK� 20.13 qÐUI� Æ2011 “uO�u¹ dNý r²� Ê√ t�H½ —b??B??*« ·U???{√Ë XFHð—« l??zU??C??³??�«  «—œU??????� XGKÐ –≈ ¨WzU*« w� 5.2 W³�MÐ r²� bMŽ r¼—œ  «—UOK� 106.80 101.54 qÐUI� w{U*« “uO�u¹ Ær¼—œ —UOK� V²J� nA� ¨ Èdš√ WNł s�  «—œU� w� ŸUHð—« sŽ ·dB�« eON−²K� …e???¼U???'«  U??−??²??M??*«  U−²M*«Ë ¨©WzU*« w� 5.5 bz«“® 8.3 b??z«“® „öN²Ýö� …e¼U'« bz«“® ÂU??)« œ«u???*«Ë ©W??zU??*« w� Æ©WzU*« w� 0.8 XK−Ý ¨d??š¬ Èu²�� vKŽ «u/ WO�UD�«  U−²M*«  «œ—«Ë s� b¹“QÐ WzU*« w� 11.8 t²³�½ 51.34 qÐUI� ¨r¼—œ —UOK� 57.39 s� “uO�u¹ r²� bMŽ r¼—œ —UOK� ÆWO{U*« WM��« ÊS� ¨t�H½ —bB*« V�ŠË XK−Ý ‰uOH�«Ë “UG�«  «œ—«Ë WzU*« w� 9.4 b??z«“ mKÐ UŽUHð—« Èdš√  U�Ëd×�Ë ‰Ëd²³�« “UžË X¹e�«Ë ©W??zU??*« w??� 4.9 b???z«“® w� 8.4 b??z«“®‰Ëd??²??³??K??� ÂU????)« Æ©WzU*«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

WzU*« w??� 45.1 W³�MÐ …œU????¹“ r¼—œ  «—UOK� 5.70 s� d¦�√®  «—UOK� 3.93 s??� b??¹“√ qÐUI� Æ©r¼—œ  «—œUB�« XIIŠ ¨qÐUI*UÐ w�«uŠ ◊UHÝuH�« s� WOÐdG*« lKD� cM� r??¼—œ  «—UOK� 7.38 r²� W??¹U??ž v??�≈ W??¹—U??'« WM��«

ÆWzU*« w� 5 v�≈ qBð qOš«b*« XIIŠ ¨UN³½Uł s� ÷ËdI�«Ë  «—U???L???¦???²???Ýô« s???� s� b?????¹“√ W???�U???)« W??O??³??M??ł_« 16.16 qÐUI� r¼—œ —UOK� 16.52 ¨ÍuMÝ ”UÝ√ vKŽ r¼—œ —UOK� 5Š w� ¨WzU*« w� 2.2 ŸUHð—UÐ  «—UL¦²Ýô« pKð  UIH½ XGKÐ

W³�MÐ Í√ ¨ÍuMÝ ”U??Ý√ vKŽ w� 6.9 v???�≈ q??B??ð ÷U??H??�??½« ÆWzU*« ¨—U???H???Ý_«  U??I??H??½ X??G??K??ÐË 6.51 ¨—b????B????*« f??H??½ V??�??Š “uO�u¹ W¹UN½ w� r¼—œ  «—UOK� w� r??¼—œ  «—UOK� 6.20 qÐUI� ŸUHð—« W³�MÐ ¨o??ÐU??�??�« ÂU??F??�«

…œU¹“  ö¹uײ�« pKð qOš«b� v�≈ qB²� WzU*« w� 20 W³�MÐ 27.07 qÐUI� r¼—œ —UOK� 32.48 Ær¼—œ —UOK� w�ULł≈ mKÐ ¨Èdš√ WNł s� dNý W¹UN½ w� —UHÝ_«  «œ«d¹≈ —UOK� 31.35 w??{U??*« “u??O??�u??¹ r¼—œ —UOK� 33.69 qÐUI� r¼—œ

lł«dð ·dB�« V²J� nA� ¨WzU*« w� 7.2?Ð Í—U−²�« "UM�« 106.16 h???�U???½ s???� ö??I??²??M??� 2011 “uO�u¹ r²� r¼—œ  «—UOK� r¼—œ —UOK� 113.78 h�U½ v�≈ XGKÐ ULO� ¨w{U*« “uO�u¹ r²� Í—U−²�« Ê«e??O??*« WODGð W³�½ “uO�u¹ r??²??� W???zU???*« w???� 48.4 WzU*« w??� 48.9 qÐUI� w??{U??*« ÆWMÝ q³� ¨·dB�« V??²??J??� `?????{Ë√Ë r−Š Ê√ ¨Íd??N??A??�« Ád¹dIð w??� l� »dGLK� W¹—U−²�«  ôœU³*« r¼—œ —UOK� 327.39 ‚U� ×U)« w{U*« “uO�u¹ r²� W¹Už v??�≈ ¨r¼—œ  «—UOK� 309.24 qÐUI� WzU*« w� 5.9 q¦9 …œU??¹e??Ð Í√ Æ© r¼—œ —UOK� 18.15 bz«“® Ác¼ ·d??B??�« V²J� «e???ŽË …œU????¹“ v????�≈ U???ÝU???Ý√ …œU????¹e????�« WzU*« w� 6.2 W³�MÐ  «œ—«u???�« qÐUI� r????¼—œ —U??O??K??� 220.59® ULOÝô ¨©r¼—œ  «—UOK� 207.70 47 W³�MÐ WO�UD�«  Ułu²M*« ÆWzU*« w� qOš«b� Ê√ V??²??J??*« b????�√Ë w� 5LOI*« WЗUG*«  ö¹u% “uO�u¹ dš«Ë√ w� XGKР×U)« r¼—œ —U??O??K??� 32.48 w???{U???*« ‰öš r¼—œ —UOK� 33.32 qÐUI� ¨oÐU��« ÂUF�« s� …d²H�« fH½ w� 2.5 v???�≈ q??B??¹ ÷U??H??�??½U??Ð ÆWzU*« t½√ t???ð«– —b??B??*« `????{Ë√Ë XK−Ý ¨uO½u¹ dNý l� W½—UI�

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ‬16 ‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺑﻤﺘﻮﺳﻂ ﻗﺮﺽ ﻳﻔﻮﻕ‬12 ‫ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺇﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻗﺖ‬

“uO�u¹ r²� W¹Už v�≈ UH�√ 82 w�«uŠ mKÐ å.—U�u�ò ÊUL{ s� s¹bOH²�*« œbŽ WO�U'« ¡UMÐ√ UNO� U0 WDÝu²*« WI³DK� …—«“u� dš¬ d¹dIð —Uý√ ¨Ã—U)UÐ WLOI*« s¹bOH²�*« œbŽ Ê√ v�≈ œUB²�ô«Ë WO�U*« dNý r²� W¹Už v�≈ mKÐ ÊULC�« «c¼ s� «bOH²�� 872Ë ·ô¬ 8 w{U*« “uO�u¹ ¨r¼—œ —UOK� 2.8 mK³ð WO�ULł≈ WLOIÐ …œUH²Ý« ÁbŠu� “uO�u¹ dNý q−Ý YOŠ s� «bOH²�� 98 rNMOÐ s??� «œd???� 283 l�d¹ U� u¼Ë ¨Ã—U)UÐ WOÐdG*« WO�U'« v�≈ WM��« Ác??¼ ‰ö??š s¹bOH²�*« œb??Ž ‚uHð WO�ULł≈ WLOIÐ ¨«bOH²�� 2216 Ær¼—œ ÊuOK� 690 jÝu²� Ê√ v�≈ d¹dI²�« fH½ —Uý√Ë ÊËbOH²�*« U¼«d²ý« w²�« oIA�« dFÝ 41.7 »—U?????� åÃu???�U???�u???�ò ÊU???L???{ s???� jÝu²� mKÐ ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ ÊuOK� ¨rO²MÝ ÊuOK� 32.2 wMJ��« ÷d??I??�« r¼«—œ 2504 w�  œbŠ W¹dNý ◊U��QÐ ÆjÝu²L�

ÆWzU*UÐ ŸUD²�ô« m??K??³??� Ê√ d???¹“u???�« “d????Ð√Ë ÷uŽ r???¼—œ 1000 w??� œb??Š Íd??N??A??�« WLzö� ·Ëdþ oK) ¨UIÐUÝ r¼—œ 1500 s¼d�« cOHMð Ê√ v??�≈ «dOA� ¨¡«œ_« w� n�u²�« bFÐ ô≈ r²¹ ô WLJ;« WDÝ«uÐ ÆWO�U²²� ◊U��√ WF�ð ¡«œ_« sŽ W¹u�ð X9 t½√ tK�« b³FMÐ ·U{√Ë ¡«œ_« s??Ž n??�u??²??�«  ôU???Š s??� b??¹b??F??�« YOŠ ¨W??O??zU??C??I??�« d??ÞU??�??*« s??Ž «b??O??F??Ð WzU*UÐ 3 w� UO�UŠ W³�M�« Ác¼ dB×Mð Íc�« X�u�« w� ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ ¨WzU*UÐ 15 v??�≈ dOAð  «d¹bI²�« X½U� Êu¹b�« W�Ëbł …œU??Ž≈ X9 t½√ U×{u� ◊U��_« UNO� U0 ¨ ôU(« s� b¹bF�« w� ¡«œ_« w??�  öON�ð `??M??�Ë ¨…d??šQ??²??*« ÆW�u³I� ‰UłPÐË u¼Ë ¨åÃu�U�u�ò ÊUL{ h�¹ ULO�Ë hB�*« sJ��« ÊUL{  U½uJ� b??Š√

‰öš s¹bOH²�*« œbŽ w� b??Ý_« WBŠ ¨«bOH²�� 264 w�«u×Ð ÂdBM*« dNA�« 68 ?Ð d¹œU�√Ë g�«d� w²M¹b0 WŽu³²� 40 s� q�QÐ ”U� rŁ ¨ULNM� qJ� «bOH²�� Æ«bOH²�� vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ ÊU�Ë Õd� b??� ¨W??M??¹b??*« W??ÝU??O??ÝË dOLF²�«Ë W�Ëb�« Ê√ ¨«dšR� ¨s¹—UA²�*« fK−0 W½ULC�« W³�½ s??� l??�d??�« v??�≈  —œU???Ð ÷dI�« WLO� s� WzU*UÐ 80 v�≈ 70 s� s¹bOH²�LK� WŠuML*« ÷ËdIK� W³�M�UÐ v�≈ «dOA� ¨`OH� ÊËbÐ Êb� Z�U½dÐ s� å.—U�u�ò WLO� s� UC¹√ l�d�« - t??½√ v�≈ —U??ý√Ë Ær??¼—œ n�√ 250 v�≈ qB²� …bzUH�« W³�½ w??� dL²�*« ÷U??H??�??½ô« 5¨8 v??�≈ WzU*UÐ 9¨8 s??� XKI²½« w??²??�« Ê√ «“d³� ¨UO�UŠ jÝu²*« w� WzU*« w� q¹uL²�« W³�½Ë œ«œd??²??Ýô« …b� œUL²Ž« 100Ë WMÝ 25 v�≈ w�«u²�« vKŽ qBð

dFÝ jÝu²� Ê√ v??�≈ d¹dI²�« —U???ý√Ë ÊËbOH²�*« ¡ôR¼ U¼«d²ý« w²�« oIA�« ULMOÐ ¨WIAK� rO²MÝ ÊuOK� 21.7 XЗU� ÊuOK� 16.4 wMJ��« ÷dI�« jÝu²� mKÐ 1197 w�  œbŠ W¹dNý ◊U��QÐ ¨rO²MÝ ÆjÝu²L� UL¼—œ ÂdBM*« “u???O???�u???¹ d???N???ý q???−???ÝË s� s??¹b??O??H??²??�??*« œ«b????Ž√ w??� U??{U??H??�??½« s� Èd??š_« dNý_UÐ W½—UI� å.—U??�u??�ò dNý w� ö¦� q−Ý YOŠ ¨WM��« Ác??¼ …œUH²Ý« W³�½ v??K??Ž√ Âd??B??M??*« d??¹«d??³??� bOH²�� 1600 X�U� –≈ ¨W½ULC�« s??� s� d¦�√ q¦1 U� u¼Ë ¨bŠ«Ë dNý ‰öš Æ2012 “uO�u¹ dNAÐ W½—UI� nFC�« WO�U*« …—«“Ë  UOzUBŠ≈ XK−Ý UL�  «bOH²�*« ¡U??�??M??�« Âb??I??ð œU??B??²??�ô«Ë XK−Ý –≈ ¨—u??�c??�« vKŽ å.—U??�u??�ò s??� Æ«bOH²�� 312Ë …bOH²�� 388 w�«uŠ vKŽ ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b�  –uײݫË

·«uD�« bOFÝ ÊUL{ s???� s??¹b??O??H??²??�??*« œb???Ž m??K??Ð …bzUH� sJ��« ¡UM²�« r??Žb??� å.—U??�u??�ò dNý r²� W¹Už v�≈ ¨—UI�« dOž qšb�« ÍË– «bOH²�� 926Ë UH�√ 81 ¨w{U*« “uO�u¹ ¨r¼—œ —UOK� 12.1 XGKÐ WO�ULł≈ WLOIÐ WO�U*« …—«“Ë sŽ —œU� d¹dIð dš¬ V�Š ÆœUB²�ô«Ë W¹d¹b� tðdA½ Íc�« ¨d¹dI²�« œU??�√Ë WFÐU²�« ¨W??O??ł—U??)« W??O??�U??*«Ë W??M??¹e??)« œbŽ Ê√ ¨œU???B???²???�ô«Ë W??O??�U??*« …—«“u??????� dNý ‰ö??š å.—U??�u??�ò s??� s¹bOH²�*« WLOIÐ bOH²�� 700 mKÐ 2012 “uO�u¹ œbŽ `³BO� ¨r??¼—œ ÊuOK� 115 XЗU� W½ULC�« Ác??¼ s� WЗUG*« s¹bOH²�*« WO�U(« WM��« s� dNý√ WF³��« ‰öš WO�ULł≈ WLOIÐ ¨«bOH²�� 7817 w�«uŠ Æ2012 ‰ö??š r???¼—œ —UOK� 1.24 X??�U??�

wMÞu�« œUB²�ô« ‘UF½≈ q³Ý ÊUÝ—b¹ `�UBMÐË Ê«dOJMÐ

ÊQÐ Êu??I??Ł«Ë U??M??½≈ò ∫ÊËd??I??ý `�UBMÐ X??�U??�Ë ‰ULA�« w??� ¨ôU???ł—Ë ¡U??�??½ ¨ ôËU??I??*« ¡U???݃— q??� W¹œUB²�ô« W¹ƒd�« Ác¼ ÕU$ù ÊËbF²�� ¨»uM'«Ë Æ åœö³�« UNO� XÞd�½« w²�« WOŽUL²łô«Ë ¨W�uJ(« fOz— V½Uł v�≈ ¨¡UIK�« «c¼ dCŠ b�Ë œUB²�ô« d¹“ËË ¨UNÐ tK�« b³Ž W�Ëb�« d¹“Ë s� q� …—U−²�«Ë WŽUMB�« d???¹“ËË ¨W??�d??Ð —«e???½ W??O??�U??*«Ë d¹“ËË ¨…—ULŽ« —œUI�« b³Ž W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë «c�Ë ¨qONÝ bŠ«u�« b³Ž wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« w�“_« f???¹—œ≈ WO½«eO*UÐ nKJ*« »b²M*« d??¹“u??�« Æw�¹—œù« œU%ô« fOz— »«u??½ W�—UA0 ¡UIK�« eO9Ë b³ŽË ¨ÍdO�b� s¹b�« Õö� »dG*«  ôËUI* ÂUF�« bL×�«Ë ¨.d??� w??½«d??* …bOFÝË ¨ÊËe??O??Š√ Âö??�??�« œU%ô« jOÝË v�≈ W�U{ùUÐ ¨ÃU³� dLŽË w²O²�u� Æw½U²J�« bL×� œU%ô« d¹b�Ë ¨uK( aOA�« œ«uł »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô«Ë W�uJ(« X½U�Ë WI¦�« fÝ√ ¡UÝ—ù r¼UHð …d�c� ¨«dšR� ¨UF�Ë b� ¨W¹œUB²�ô«  UHK*« ÊQAÐ rE²M*« —ËUA²�«Ë W�œU³²*« WO��UM²�«Ë qOGA²�« ¨’uB)« vKŽ ¨UNMOÐ s� WOLM²�«Ë Y??×??³??�«Ë w??M??N??*« s??¹u??J??²??�«Ë r??O??K??F??²??�«Ë W�«bF�«Ë W??¦??¹b??(«  U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë —U??J??²??Ðô«Ë —UL¦²Ýô«Ë W�UJ(«Ë W¹uN'«Ë ‰U??L??Ž_« ŒUM�Ë ÆW�«b²�*« WOLM²�«Ë q¹uL²�«Ë —Ušœô«Ë

¡U�*«

W�«dý f??Ý√ l{u� W³ÝUM� qJý ¡UIK�« «c??¼ Ê√ ÂUF�« œU???%ô«Ë W�uJ(« 5??Ð åWMO²�Ë W×¹d�ò œUB²�ô«  UŽUD� nK²�� qLAð »dG*«  ôËUI* ÆwMÞu�«

wMÞu�« œUB²�ô« W×KB� tO� U* W³ÝUM*«  «—«dI�« ÆWOFL²−*« WOLM²�«Ë ¨»dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« W�Oz— XÐdŽ√Ë …b�R� ¨W??ЗU??I??*« ÁcN� UNðdÞUA� s??Ž UN²Nł s??�

÷uNM�«Ë ÍœUB²�ô« ‘UF²½ô« UŽu{u� qJý ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ lLł ŸUL²ł« —u×�  ôËUI*UÐ ÂUF�« œU??%ôU??Ð 5??�ËR??�??�Ë W�uJ(« s??� ¡U??C??Ž√ fOzd� W�d²A*« WÝUzd�« X% ¨»d??G??*«  ôËU??I??* ÂUF�« œU%ô« W�Oz—Ë ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« ÆÊËdIý `�UBMÐ .d� »dG*«  ôËUI* W�U×BK� `¹dBð w� ¨W�uJ(« fOz— ‰U??�Ë å`¹dB�«Ë Íœu??�«ò ¡UIK�« «c¼ Ê≈ ¨ŸUL²łô« VIŽ fK−� ¡UCŽ√Ë W�uJ(« 5Ð —«u×K� W�d� qJý Y׳� W³ÝUM�Ë ¨»dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« …—«œ≈ œUB²�ô« ‘UF½≈Ë WMÞ«u*« W�ËUI*UÐ ÷uNM�« q³Ý ÆW*uF�« ÁU&« w� `²HM� r�UŽ w� wMÞu�« U� qJÐ ÂUOIK� t²�uJŠ œ«bF²Ý« Ê«dOJMÐ œbłË V�UM� oKšË ¨ÕU−M�« vKŽ W�ËUI*« lO−A²� ÂeK¹ W�ËUI*« lO−AðË ¨wMÞu�« œUB²�ô« lOM9Ë ¨qGA�« w� UNłU²½≈ l¹uMðË d¹uDð v�≈ …uŽb*« ¨WOÐdG*« Ê«eO*« e−Ž r�UHð w²�«  «œ—«u???�« hOKIð ÁU??&« ÆÍ—U−²�« œU%ô«Ë W�uJ(« Ê√ ¨W³ÝUM*« ÁcNÐ ¨·U{√Ë w� ULN²�öŽ ¡U??M??Ð «—d???� »d??G??*«  ôËU??I??* ÂU??F??�« eO�d²�«Ë dL²�*« —ËUA²�«Ë —«u(« vKŽ q³I²�*« –U�ð«Ë ¨U??¹U??C??I??�« nK²�� v??K??Ž WLE²M� WHBÐ

Ë—Ë√ ÊuOK¹dð “ËU−²¹ U¼œ«œd²Ý« w� q�_« UЗË√  bI� w²�« Êu¹b�« r−Š ÆË—Ë√  «—UOK� 107 åwÝ uOKÐœ w??Ðò W�dý w??� dO³)« `???{Ë√Ë w� ÍœUB²�ô« Íœd²�« Ê√  œ—UNž—uÐ ”u�—U� ≠l�u²*« V�ŠË≠ w{U*« ÂUF�« Èœ√ UЗË√ »uMł ÆrN½u¹œ 5M¹b*« s� dO¦J�« b¹b�ð ÂbŽ v�≈ l� W??½—U??I??*« ‰ö???š s??� WKJA*« r−Š d??N??þË …Ë—– bNý Íc�« ÂUF�« u¼Ë ¨2008 ÂUŽ w� l{u�« ÊULO� pMÐ ”ö�≈ bFÐ WO*UF�« WO�U*« W�“_« UЗË√ „uMÐ qLŠ U2 ¨wJ¹d�_« “—–d??Ð 500 u×½ XGKÐ W�ËbF� t³ý U½u¹œ ÆË—Ë√ —UOK�

ÆwÐË—Ë_« WO½U*_« „u??M??³??�« Ê√ v??�≈ W??Ý«—b??�«  —U????ý√Ë ¨tłu²�« «c??¼ W??�ËU??I??� w??� X×$ WO½UD¹d³�«Ë UNM� w½UFð w²�« W�ËbF*« t³ý Êu¹b�« r−Š Ê√Ë ¨Ë—Ë√ —UOK� 96 w??{U??*« ÂU??F??�« mKÐ UO½U*√ „uMÐ Ác¼ Ê√ wMF¹ U2 ¨Ë—Ë√ —UOK� 172 UO½UD¹dÐ w�Ë Æs¹bK³�« w� dI²�� —UÞ≈ w� XKþ Êu¹b�« t³ý Êu??¹b??�« X??F??H??ð—« b??I??� ÊU??½u??O??�« w??� U???�√ ¨Ë—Ë√ —UOK� 40 v�≈ WzU*« w� 50 u×MÐ W�ËbF*« 136 v�≈ WzU*« w� 23 W³�MÐ UO½U³Ý≈ w� XFHð—«Ë v�≈ WzU*« w� 37 W³�MÐ UO�UD¹≈ w�Ë ¨Ë—Ë√ —UOK�

Æ„uM³K� rN½u¹œ b¹b�ð sŽ ’Uš qJAÐ WO½U*_« åwÝ uOKÐœ wÐò W�dý  «d¹bIð V�ŠË WÝ«—b�UÐ X�U� w²�« ¨W¹œUB²�ô«  «—UA²Ýö� ÊUŠ w²�« ÷ËdI�« r−Š ÊS� ¨ÂuO�« UNMŽ XHA�Ë ÁcN� WM¹b*«  UN'« U¼œb�ð r??�Ë U¼œ«bÝ X??�Ë ¨Ë—Ë√ ÊuOK¹dð 1.05 u×½ 2011 ÂUŽ mKÐ „uM³�« 9 u×½ …œU¹eÐ Í√ ¨„uM³�« Ác¼  ö−Ý l�«Ë s� Æ2010 ÂUŽ sŽ WzU*« w� ÊU½uO�« „uMÐ  U½“«u� Ê√ WÝ«—b�« X×{Ë√Ë Êu¹b�« Ác???¼ s??� «—d??C??ð d??¦??�_« w??¼ U??O??½U??³??Ý≈Ë œU%ô« ‰Ëœ „uMÐ Èu²�� vKŽ W??�Ëb??F??*« t³ý

¡U�*«

œUJð w²�« ÷ËdI�« r−Š W¦¹bŠ WÝ«—œ  —b� s� d¦�QÐ U¼œ«œd²Ý« w� q??�_« bIHð U??ЗË√ „uMÐ Êu¹b�« W�“√ Ê√ vKŽ b¹bł dýR� w� ¨Ë—Ë√ ÊuOK¹dð vKŽ UN²C³� XLJŠ√ b� Ë—Ë_« WIDM� w� W¹œUO��« ÆWOЗË_« „uM³�« œ«œd²Ý« w� q�_« „uM³�« bI� w� V³��« sŽ U�√ 5JKN²�*« s� dO¦J�« e−Ž v�≈ œuFO� ÷ËdI�« Ác¼ ‰eM� ¡UM³� ÷Ëd� vKŽ «uKBŠ s¹c�« ’U�ý_«Ë UÐË—Ë√ »uM−Ð W�“Q²*« ‰Ëb�« w�  U�dA�«Ë ’Uš


‫‪7‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/05/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اتخذ مواقف جديدة في ظل اصطفافات قديمة‬

‫مؤمتر منظمة التعاون اإلسالمي‪ ..‬قمة استثنائية بقرارات عادية‬

‫املساء‬

‫خلصت أشغال قمة مكة‬ ‫االستثنائية ملنظمة التعاون‬ ‫اإلس�����ام�����ي‪ ،‬ال���ت���ي أسدلت‬ ‫ال��س��ت��ار ع��ل��ى أش��غ��ال��ه��ا أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إلى املصادقة‬ ‫على ثاث مبادرات‪ ،‬تتراوح‬ ‫بني ق��رار وتوصية وتلويح‪.‬‬ ‫هذه املبادرات الثاث‪ ،‬التي‬ ‫ص�����ادق ع��ل��ي��ه��ا مم��ث��ل��و ‪57‬‬ ‫م���ن دول�����ة‪ ،‬ال���ذي���ن حضروا‬ ‫القمة‪ ،‬بقدر ما تبدو متفرقة‪،‬‬ ‫حت��م��ل ب��ني طياتها وشائج‬ ‫مسارات وعاقات متشابكة‪،‬‬ ‫أواله��ا ق��رار تعليق عضوية‬ ‫سوريا داخل منظمة التعاون‬ ‫اإلس�������ام�������ي‪ ،‬ب����ع����د إدان�������ة‬ ‫االن���ت���ه���اك ال���واس���ع حلقوق‬ ‫اإلن����س����ان واجل����رائ����م التي‬ ‫يرتكبها النظام السوري ضد‬ ‫أبناء شعبه‪ .‬ثانيها‪ ،‬مقترح‬ ‫إن���ش���اء م���رك���ز ل���ل���ح���وار بني‬ ‫امل��ذاه��ب اإلسامية للوقوف‬ ‫بوجه الفتنة بني املسلمني‪.‬‬ ‫وثالثها‪ ،‬التلويح مبقاطعة‬ ‫اقتصادية حلكومة ميامنار‬ ‫ع��ق��اب��ا ل��ه��ا ع��ل��ى اضطهاد‬ ‫مسلمي روهنغيا‪.‬‬ ‫الوضع في سوريا‪ ،‬الذي‬ ‫اس��ت��أث��ر ب��ال��ن��ق��اش ف��ي هذه‬ ‫القمة وأخذ اجلزء األكبر من‬ ‫أش��غ��ال��ه��ا‪ ،‬وان��ت��ه��ى بتعليق‬ ‫عضوية سوريا في املنظمة‪،‬‬ ‫ل��م ي��ك��ن ل��ي��م��ر دون تعاليق‬ ‫واع����ت����راض����ات‪ ،‬ح���ي���ث كان‬ ‫أول م��ا أث��ي��ر النقاش حوله‬ ‫ه���و ع���دم اس��ت��دع��اء منظمة‬ ‫ال��ت��ع��اون اإلس��ام��ي للنظام‬ ‫ال����س����وري حل���ض���ور القمة‬ ‫وال����دف����اع ع���ن وج��ه��ة نظره‬ ‫ورمبا التوصل معه إلى حل‬ ‫يحقن دم��اء السوريني‪ ،‬وهو‬ ‫ما أشر مسبقا على أن الدول‬ ‫األعضا�� في املنظمة انتهت‬ ‫إلى أن نظام بشار األس��د لم‬ ‫يعد جديرا باالستماع إليه‪،‬‬ ‫وأن القرارات التي يجب أن‬ ‫تتخذها القمة البد أن تنصب‬ ‫على إيجاد طريقة لتخليص‬ ‫ال��ش��ع��ب ال��س��وري م��ن حمام‬ ‫ال����دم وال���ن���ار ال����ذي ينهجه‬ ‫ال��ن��ظ��ام ال���س���وري‪ .‬وق���د كان‬ ‫واضحا من هذه اخلطوة أن‬ ‫ق���رار تعليق ع��ض��وي��ة نظام‬ ‫األسد مت قبل عقد القمة‪ ،‬بل‬ ‫إن املتتبعني كانوا يتطلعون‬ ‫إلى ما هو أكثر من التعليق‪.‬‬ ‫قرار التعليق الذي متت‬ ‫صياغته على الشكل التالي‪:‬‬ ‫«على ضوء عدم التوصل إلى‬ ‫نتائج عملية لتنفيذ مبادرة‬ ‫امل���ب���ع���وث األمم�����ي العربي‬ ‫ك���وف���ي ع���ن���ان حل����ل األزم�����ة‬ ‫ال���س���وري���ة‪ ،‬وك���ذل���ك نتيجة‬ ‫ت��ع��ن��ت ال��س��ل��ط��ات السورية‬ ‫ومتسكها بحسم املوقف من‬ ‫خال احلل العسكري‪ ،‬تقرر‬ ‫تعليق عضوية اجلمهورية‬ ‫ال����ع����رب����ي����ة ال����س����وري����ة في‬ ‫منظمة التعاون اإلسامي‬ ‫وك��اف��ة األج���ه���زة املتفرعة‬ ‫وامل��ت��خ��ص��ص��ة واملنتمية‬ ‫ل�����ه�����ا»‪ .‬وق�������د مت تبرير‬ ‫ه����ذا ال���ق���رار ب�»استمرار‬ ‫االنتهاكات الواسعة النطاق‬ ‫واملنهجية حلقوق اإلنسان‬ ‫ول��ل��ح��ري��ات األس��اس��ي��ة من‬ ‫ق��ب��ل ال��س��ل��ط��ات السورية‬

‫الو�سع يف‬

‫املبادرة الثانية‬ ‫التي خرجت‬ ‫بها قمة منظمة‬ ‫التعاون االإ�سالمي‪،‬‬ ‫كانت عبارة عن‬ ‫اإدانة لالعتداءات‬ ‫املتوالية على‬ ‫م�سلمي روهنغيا‪،‬‬ ‫ميامنار‬

‫�سوريا‪ ،‬الذي‬ ‫ا�ستاأثر بالنقا�ش‬ ‫يف هذه‬ ‫القمة مل يكن‬ ‫ليمر دون تعاليق‬ ‫واعرتا�سات‬ ‫واس�����ت�����خ�����دام ال�����ق�����وة ضد‬ ‫املدنيني واإلع���دام التعسفي‬ ‫والقتل واالضطهاد»‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن تضمني البيان‬ ‫اخل��ت��ام��ي للقمة دع���وة إلى‬ ‫ال��ن��ظ��ام ل����»ال���وق���ف الفوري‬ ‫ل��ك��اف��ة أع��م��ال ال��ع��ن��ف وعدم‬ ‫استخدام العنف ضد املدنيني‬ ‫ال���ع���زل وال���ك���ف ع���ن انتهاك‬ ‫ح��ق��وق اإلن��س��ان ومحاسبة‬ ‫مرتكبيها» أظهر ب��أن القمة‬ ‫ل��م تذهب ف��ي اجت��اه اقتراح‬ ‫حلول عملية من قبيل الدعوة‬ ‫إل��ى ت��دخ��ل «إس��ام��ي» لقطع‬ ‫داب���ر ال��ن��ظ��ام‪ ،‬ال���ذي اتهمته‬ ‫ب�����»اس����ت����خ����دام ال����ق����وة ضد‬ ‫املدنيني واإلع���دام التعسفي‬ ‫وال��ق��ت��ل واالض���ط���ه���اد»‪ ،‬بل‬ ‫إن القمة س��وف تدعو نظام‬ ‫ب���ش���ار األس�����د إل����ى «الوقف‬ ‫الفوري لكافة أعمال العنف‬ ‫وع������دم اس����ت����خ����دام العنف‬ ‫ض��د امل��دن��ي��ني ال��ع��زل والكف‬ ‫ع��ن انتهاك ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫ومحاسبة مرتكبيها»‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا ي��ع��ك��س‪ ،‬ح��س��ب العديد‬ ‫م��ن امل��اح��ظ��ني‪ ،‬ب���أن ال���دول‬ ‫اإلسامية ما زالت تأمل في‬ ‫أن يتوقف النظام السوري‬ ‫م��ن تلقاء نفسه ع��ن «تقتيل‬ ‫السوريني»‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫التقطته إيران التي حضرت‬ ‫ال���ق���م���ة‪ ،‬وان���ت���ق���دت تغييب‬ ‫سوريا عنها‪ ،‬كما انتقدت قرار‬ ‫تعليق عضويتها ووصفته‬ ‫ب�»اجلائر»‪ .‬وق��د ص��رح وزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة اإلي����ران����ي‪ ،‬علي‬ ‫أكبر صاحلي‪ ،‬لوكالة «إرنا»‬ ‫اإلي���ران���ي���ة ال��رس��م��ي��ة‪« :‬كان‬ ‫ي���ج���ب دع������وة س����وري����ا إلى‬ ‫القمة كي تدافع عن نفسها»‪،‬‬ ‫معتبرا أن «التعاون منطقي‬ ‫أك��ث��ر م��ن تعليق العضوية‪،‬‬ ‫وع��ل��ي��ن��ا ال���ب���ح���ث ع���ن آلية‬ ‫إلخراج السوريني من األزمة‬ ‫وجت��رى مبوجبها املعارضة‬

‫واحل�����ك�����وم�����ة م����ف����اوض����ات‬ ‫للخروج من األزمة»‪.‬‬ ‫ق������رار ت��ع��ل��ي��ق عضوية‬ ‫س��وري��ا ف��ي منظمة التعاون‬ ‫اإلسامي‪ ،‬هو قرار لم يرض‬ ‫الشعب السوري وال منظماته‬ ‫البديلة‪ ،‬من املجلس الوطني‬ ‫االنتقالي‪ ،‬واجليش السوري‬ ‫احل����ر وغ��ي��ره��م��ا؛ ألن هذه‬ ‫املنظمات ال��س��وري��ة البديلة‬ ‫ت��ت��ط��ل��ع إل����ى دع����م ميداني‬ ‫مثل ف��رض حظر ج��وي على‬ ‫س��اح ط��ي��ران ب��ش��ار األسد‪.‬‬ ‫كما أنها كانت تتوقع‪ ،‬حسب‬ ‫م���اراج خ��ال أش��غ��ال القمة‪،‬‬ ‫أن يتضمن بيانها اخلتامي‬ ‫بندا يطالب بشرعنة املقاومة‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬وتعليق عضوية‬ ‫س��وري��ا‪ ،‬ون��زع الشرعية عن‬ ‫ح��ك��وم��ة ال��رئ��ي��س السوري‬ ‫ب��ش��ار األس����د‪ ،‬وال��ع��م��ل على‬ ‫ال��ن��أي ع��ن ش��ب��ح الطائفية‪.‬‬ ‫كما أن ق��رار تعليق عضوية‬ ‫س��وري��ا ف��ي منظمة التعاون‬ ‫اإلس��ام��ي ل��م ي��رض النظام‬ ‫ال��س��وري وحليفه اإليراني‪،‬‬ ‫الذي ما زال يأمل في متديد‬ ‫أج����ل����ه‪ ،‬س������واء ب��ال��ق��ت��ل أو‬ ‫باحلوار!‬ ‫امل���ب���ادرة ال��ث��ان��ي��ة التي‬ ‫خ���رج���ت ب���ه���ا ق���م���ة منظمة‬ ‫ال��ت��ع��اون اإلس���ام���ي‪ ،‬كانت‬ ‫عبارة عن إدان��ة لاعتداءات‬

‫امل���ت���وال���ي���ة ع���ل���ى مسلمي‬ ‫روه���ن���غ���ي���ا‪ ،‬م���ي���امن���ار‪ ،‬مع‬ ‫التلويح مبقاطعة اقتصادية‬ ‫حلكومة ميامنار‪ .‬واملعروف‬ ‫ب��أن ق���وات األم���ن ف��ي احتاد‬ ‫جمهوريات ميامنار (بورما)‬ ‫ق��د عملت م��ؤخ��را ع��ل��ى قتل‬ ‫واغتصاب السكان املسلمني‬ ‫امل����ي����امن����اري����ني امل���ع���روف���ني‬ ‫مبسلمي روهنغيا أو نظمت‬ ‫حملة اعتقاالت جماعية لهم‪،‬‬ ‫ح��س��ب م��ا أك��دت��ه املنظمات‬ ‫احلقوقية العاملية‪ .‬واملعروف‬ ‫ب��أن حكومة م��ي��امن��ار‪ ،‬التي‬ ‫تعيش حتت عقوبات دولية‪،‬‬ ‫عقابا لها على ع��دم احترام‬ ‫ال����دمي����ق����راط����ي����ة وح����ق����وق‬ ‫اإلن����س����ان‪ ،‬حت��ظ��ى بحماية‬ ‫خ��اص��ة م��ن ح��ك��وم��ة الصني‬ ‫التي تضمن جلنراالت البلد‬ ‫ال��ذي��ن ي��وف��رون لها باملقابل‬ ‫االس�����ت�����ف�����ادة م�����ن خ���ي���رات‬ ‫ميامنار‪ ،‬أن تطلق اليد ضد‬ ‫األق���ل���ي���ات وض����د املعارضة‬ ‫ال��ت��ي تطالب بالدميقراطية‬ ‫واحلريات وحقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫واملعروف أن ميامنار تعتبر‬ ‫م��ن��ت��ج� ًا ض��خ��م� ًا ل��ل��ط��اق��ة في‬ ‫جنوب شرق آسيا‪ ،‬لتوفرها‬ ‫على حقول ساحلية شاسعة‬ ‫من الغاز الطبيعي‪.‬‬ ‫ث���ال���ث امل����ب����ادرات التي‬ ‫اتخذتها قمة منظمة التعاون‬

‫اإلس��ام��ي‪ ،‬التي احتضنتها‬ ‫مكة املكرمة يوم ‪ 27‬من شهر‬ ‫رم���ض���ان‪ ،‬وت����رأس جلستها‬ ‫اخل��ت��ام��ي��ة امل���ل���ك ع��ب��د الله‬ ‫(وك���ل ه���ذه إش����ارات ورموز‬ ‫ال ت��خ��ل��و م��ن دالالت) كانت‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن اق���ت���راح ج���اء به‬ ‫امللك السعودي عبد الله بن‬ ‫عبد العزيز يقضي بتأسيس‬ ‫م��رك��ز ل��ل��ح��وار ب��ني املذاهب‬ ‫اإلس����ام����ي����ة‪ ،‬ي����ك����ون مقره‬ ‫ال��ري��اض‪ .‬وق���ال ف��ي معرض‬ ‫ت��ق��دمي��ه ل��ذل��ك‪« :‬بالتضامن‬ ‫ن���ح���ف���ظ ل����أم����ة اإلس���ام���ي���ة‬ ‫تاريخها وعزتها»‪ ،‬متوجها‬ ‫إل�����ى امل����ش����ارك����ني ب���ال���ق���ول‪:‬‬ ‫«أستحلفكم الله أن تكونوا‬ ‫ع��ل��ى ق���در امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫ت��ك��ون��وا ج��دي��ري��ن بحملها»‪.‬‬ ‫امل����ل����ك ال�����س�����ع�����ودي‪ ،‬ال�����ذي‬ ‫اس��ت��ق��ب��ل ال��رئ��ي��س اإليراني‬ ‫أحمدي جن��اد ألول م��رة بعد‬ ‫م����دة ط���وي���ل���ة‪ ،‬س����وف يقول‬ ‫ف��ي افتتاح ال��ق��م��ة‪»:‬إن األمة‬ ‫اإلس����ام����ي����ة ت���ع���ي���ش عصر‬ ‫ال���ف���ن وال���ت���ف���رق وال ميكن‬ ‫مواجهة ذل��ك إال بالتضامن‬ ‫والتاحم»‪ .‬هذه املبادرة تبدو‬ ‫طيبة‪ ،‬خصوصا ملن ال يعرف‬ ‫ج����ذور وت���ف���رع���ات الصراع‬ ‫املذهبي اإلسامي‪ ،‬سيما في‬ ‫جزئه األك��ث��ر تراجيدية‪ ،‬أي‬ ‫السني الشيعي‪ .‬إذ أن دعم‬

‫إي��ران وج��زء كبير من لبنان‬ ‫وال����ع����راق وغ��ال��ب��ي��ة شيعة‬ ‫ال��ع��ال��م ل��ن��ظ��ام ب��ش��ار األسد‪،‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م���ن دم���وي���ت���ه‪ ،‬هو‬ ‫جت��ل ل��ه��ذه ال��ف��ن والتفرقة‪،‬‬ ‫كما سماها امللك السعودي‪،‬‬ ‫والتي ال ميكن أن يتم القضاء‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ب���إع���ان ال��ن��واي��ا أو‬ ‫بتلقي الوعود املطمئنة بعدم‬ ‫ت��ش��ي��ي��ع ال��س��ن��ة أو تسنني‬ ‫الشيعة‪ ،‬ول��ك��ن بالبحث في‬ ‫ال���ق���ض���اي���ا اإلستراتيجية‬ ‫ال��ع��م��ي��ق��ة امل��ت��ع��ل��ق��ة بالنفط‬ ‫واحل�������دود وإع�������ادة ترتيب‬ ‫االص��ط��ف��اف��ات والتحالفات‬ ‫على أساس قومي‪ -‬إسامي‬ ‫يحكمه منطق املصلحة‪ ،‬ثم‬ ‫احترام األقليات الشيعية في‬ ‫البلدان السنية‪ ،‬والسنية في‬ ‫البلدان الشيعية‪ ،‬وفي إيران‬ ‫بالتحديد‪ ،‬وهو أمر لن يتأتى‬ ‫إلى بدمقرطة هذه الدول‪.‬‬ ‫القمة عملت‪ ،‬كعادة القمم‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة واإلس��ام��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫ال���وق���وف ع��ل��ى أم القضايا‬ ‫العربية واإلسامية‪ .‬إذ دعا‬ ‫ب��ي��ان��ه��ا إل���ى «ب����ذل اجلهود‬ ‫الس���ت���ع���ادة م��دي��ن��ة القدس‬ ‫واحمل���اف���ظ���ة ع���ل���ى طابعها‬ ‫اإلسامي والتاريخي وتوفير‬ ‫امل����وارد ال��ض��روري��ة للحفاظ‬ ‫على املسجد األقصى وباقي‬ ‫األماكن املقدسة وحمايتها»‪.‬‬

‫كما ج��دد «إدان��ت��ه إلسرائيل‬ ‫السلطة القائمة باالحتال‬ ‫الن��ت��ه��اك��ات��ه��ا املتواصلة»‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ب��ي��ان ��ن استكمال‬ ‫االن��س��ح��اب اإلس��رائ��ي��ل��ي من‬ ‫ب��اق��ي األراض������ي اللبنانية‬ ‫احمل��ت��ل��ة‪ ،‬وف���ق ق���رار مجلس‬ ‫األم�����ن ال����دول����ي رق����م ‪،425‬‬ ‫يعتبر مطلبا حيويا لأمة‬ ‫اإلسامية قاطبة‪.‬‬ ‫ال��راب��ط بني مقترحات‬ ‫ق���م���ة م��ن��ظ��م��ة ال���ت���ع���اون‬ ‫اإلس��ام��ي‪ ،‬ال��ت��ي ال ترقى‬ ‫إل������ى ق�����������رارات‪ ،‬إذا ما‬ ‫اس��ت��ث��ن��ي��ن��ا ق����رار تعليق‬ ‫عضوية سوريا باملنظمة‪،‬‬ ‫ه��و أن��ه��ا كلها تعترضها‬ ‫قرارات دولية أكبر منها‬ ‫ت���ع���ي���ق ت���ن���ف���ي���ذه���ا قبل‬ ‫خروجها‪ ،‬وجتعل منها‬ ‫م���ج���رد إع������ان نوايا‬ ‫وش����ك����ا م�����ن أش���ك���ال‬ ‫ال��ش��ج��ب واالستنكار‬ ‫وم���ق���ت���رح���ات ال ميكن‬ ‫أن ت��خ��ل��ق ل��ه��ا ذراع����ا‬ ‫ت��ن��ف��ي��ذي��ة‪ ،‬وح��ت��ى إذا ما‬ ‫وج���دت ه���ذه ال����ذراع‪،‬‬ ‫مثل مقترح امللك‬ ‫ال������س������ع������ودي‬ ‫ب����ت����أس����ي����س‬ ‫مركز للحوار‬ ‫ب��ني املذاهب‬ ‫اإلس���ام���ي���ة‪،‬‬ ‫ف���������إن ه�����ذه‬ ‫ال��������������ذراع‪/‬‬ ‫املركز سوف‬ ‫ي�����ج�����د من‬ ‫ي��ق��وم بليه‬ ‫ع���ن���د أول‬ ‫منعطف‬ ‫وي���رك���ع���ه‬ ‫للقر ا ر ا ت‬ ‫ال���دول���ي���ة‬ ‫التي تقف‬ ‫ال���������������دول‬ ‫ال���ع���رب���ي���ة‬

‫الرابط بني مقرتحات قمة منظمة التعاون االإ�سالمي‪ ،‬التي ال ترقى اإىل قرارات هو‬ ‫اأنها كلها تعرت�سها قرارات دولية اأكرب منها تعيق تنفيذها قبل خروجها‪ ،‬وجتعل‬ ‫منها جمرد اإعالن نوايا و�سكال من اأ�سكال ال�سجب واال�ستنكار‬

‫واإلسامية أمامها موقف‬ ‫العاجز‪ /‬التابع‪.‬‬ ‫ن����ت����ائ����ج ق����م����ة منظمة‬ ‫التعاون اإلسامي هي نتائج‬ ‫قمة كباقي القمم اإلسامية‬ ‫العربية‪ ،‬صادرة عن حكومات‬ ‫أغلبها ال متثل شعوبها كما‬ ‫ال متلك قراراتها‪ ،‬التي تبقى‬ ‫مرتهنة مبصالح وترتيبات‬ ‫ال������دول ال��ش��رق��ي��ة العظمى‪:‬‬ ‫روسيا والصني‪ ،‬كما هو األمر‬ ‫مع سوريا وإيران وميامنار‪...‬‬ ‫أو الغربية كما هو واقع حملور‬ ‫احل��م��ائ��م ال��ع��رب��ي اإلسامي‪،‬‬ ‫ال���ذي ت��ق��وده ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬مع‬ ‫أم��ري��ك��ا وأوروب�����ا‪ .‬وبالتالي‬ ‫فليس ب��إم��ك��ان ه��ذه األنظمة‬ ‫ترجمة مطامح الشعوب في‬ ‫ال��ت��ح��رر وال��س��ل��م والتنمية‬ ‫واحلرية‪ .‬إال أن كل هذا الظام‬ ‫ال ميكن أن يحجب كوة الضوء‬ ‫التي انفتحت مع ربيع الثورات‬ ‫واالنتفاضات العربية‪ ،‬التي‬ ‫أع�����ادت ال���ش���ع���وب‪ ،‬ف���ي أكثر‬ ‫م��ن ب��ل��د‪ ،‬إل���ى ك��رس��ي احلكم‪.‬‬ ‫كما أن ال��ق��رار احملتشم الذي‬ ‫اتخذته قمة منظمة التعاون‬ ‫اإلس����ام����ي ل���ف���ائ���دة الشعب‬ ‫ال���س���وري‪ ،‬رغ���م م��ا مي��ك��ن أن‬ ‫ي��ق��ال ع��ن اص��ط��ف��اف��ات الدول‬ ‫التي اتخذته‪ ،‬يبقى قرارا غير‬ ‫م��س��ب��وق م��ن ح��ي��ث انتصاره‬ ‫ل��ل��ش��ع��وب وإدان���ت���ه للحكام‪،‬‬ ‫ول����ع����ل «ع���������دوى» ال����ث����ورات‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وك�����وة االحتجاج‬ ‫الذي فتحت في وجه الشعوب‬ ‫اإلس��ام��ي��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬تسمح‬ ‫أك����ث����ر بالتخلص‬ ‫م���������ن ح�����ك�����ام‬ ‫متصلبني‬ ‫ف�����ي وج����ه‬ ‫إرادات‬ ‫ا لشعو ب ‪،‬‬ ‫وم����س����اف����ة‬ ‫امل��ائ��ة ميل‬ ‫ت������ب������ت������دئ‬ ‫ب�������خ�������ط�������وة‬ ‫واحدة‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/17 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1836 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

W�ÝR�Ë —«u??¦? �« i??F?Ð 5??Ð W??�“√ W??O?zU??C?I?�« W??I?Šö??*« b??{ W??½U??B?(« q??J?A?ðò WOÝU�ŠË w³FA�« jGC�«  UO�¬ qIŁË U¹U×C�« œ«bŽ√ v�≈ «dE½Ë ÆWÝUzd�« Ó OÝ Æå—«u(«  U¹u�Ë√ vKŽ nK*« «c¼ l{u Ô n�u*« ‫*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ‬ ºº uýUŽ dLŽ ºº

www.almassae.press.ma

w�UI¦�« l¹d�« WNł«u� w� w½b*« lL²−*« —Ëœ

(2/2) W³�²M*«  U??�?ÝR??*« Èb??� l??¹—U??A?�Ë  «—«d?? � UNKOFHð w??� «c?? ?�Ë ¨W??O? �u??L? F? �«  U??D? K? �? �«Ë  UDK��«Ë  U�ÝR*« Ác??¼ vKŽË ÆUNLOOIðË  UOHO�Ë ◊Ëd??ý o³Þ ¨W??�—U??A?*« Ác??¼ rOEMð b�R¹ qBH�« fH½ Ê√ UL� ÆåÊU??I?�« U¼œb×¹  UOFL'« Ác¼ dOO�ð ÊuJ¹ Ê√ …—Ëd{ vKŽ ∆œU³* U??I? ÐU??D? � w??½b??*« l??L? ²? −? *« ·d?? Þ s??� ÆWOÞ«dI1b�« `³�√ ¨b¹b'« vDF*« «c¼ s� U�öD½« Ê√ w??½b??*« l??L?²?−?*«  U??¾?O?N?� Í—Ëd?? C? ?�« s??� l� lDI�« q??ł√ s??� w??ÐU??�d??�« U?? ¼—Ëœ ”—U??9 W�UŠ w� œU�H�«  UHK� nAJð Ê√Ë ¨w{U*« WO�UHA�UР«e²�ô« l� ¨p�– sŽ W�uJ(« nK�ð WO½uÐe�«Ë WOÐu�;«Ë WOÐe(« c³½Ë W¼«eM�«Ë ¨UIÐUÝ w½b*« lL²−*« r�ł d�Mð X½U� w²�« WOŽdýË œb??F? ²? �«Ë Ÿu??M?²?�« √b??³? � —«d???�≈ l??�Ë ÆwÐdG*« lL²−*« XЫuŁ qþ w� ·ö²šô« WOÝUOÝ W??K? Šd??0 d?? / s??×??½Ë ¨t??O? K? ŽË ¨w{U*« V??Ý«Ë— pý ôË UNF� d& WO�UI²½« Ê√ w½b*« lL²−*«  UO�UF� vKŽ “ö??�« sL� t�UJý√ qJÐ w�UI¦�« l¹d�« WЗU×� w� ◊d�Mð s� «¡e??ł ·u??)« `³BOÝ ô≈Ë ·u??š ÊËb??Ð Æ«RÞ«uð Á—U³²ŽUÐ UF¹— XLB�«Ë l¹d�« W�UIŁ WЗU×� Ê√ 5??�“U??ł b??I?²?F?½ U??M? ½√ r?? ž— l¹d�« ‰UJý√ s� qJý Í√ Ë√ w�UI¦�« l¹d�« ÊS� ¨5�ËR�*« Èb� WOÝUO��« …œ«—ù« VKD²ð X×{√ w??½b??*« lL²−*« ·d??Þ s??� t²Nł«u� W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�« qþ w� ÂuO�« …dO�¹ ¨wÐdF�« lOÐd�« w??� Íu??� —Ëœ UN� ÊU??� w²�« vKžË W??�u??K?F?*« v?? �≈ ‰u??�u??�« X??K?N?Ý Y??O?Š q¦� ¡UHFCK� WŠU²� X׳�√ò w²�« W�dF*« 5ÐuKGLK�Ë ¨¡UOMž_« q¦� ¡«dIHK�Ë ¨¡U??¹u??�_« ÆÆƨs¹b³²�*« q¦� s¹—uNILK�Ë ¨5³�UG�« q¦� W¹UN½Ë W??�U??I?¦?�« W¹u³�½ —U??�?×?½« v??�≈  œ√Ë rN�H½√ `M�Ë rN²¹U�ËË 5HI¦*« W¹—uðU²J¹œ ¡ö?? ?�ù«Ë ·d??B? ²? �« w??� r??¼d??O? ž ÊËœ o?? (« W�UI¦�«ò ¨wŁ—U(« wЫdF�« bN� Æœ® å¡UŽœô«Ë Æ©åV�M�«  u�Ë WOI�_« wzULMOÝË wM� b�U½*

wzULMOÝ —uBð »UOž Èb� fJF¹ «c¼Ë wzULMO��« Ÿ«b?? Ðù« v??�≈ bOF¹ q??�U??ý w??M?ÞË tKA²M¹Ë ¨sÞu�« vKŽ tðdOžË t²¹błË t²O�ËR�� ÆtOŽb³� iFÐ  «Ëe½Ë WO¦³Ž s� t²�dÐ s??H?�« vKŽ Íd??�?¹ ¡w??A? �« f??H?½Ë w� UOÝUÝ√ «—Ëœ VFKð w²�« W�UI¦�« vKŽË l� ÁdOJHðË t??�Ëc??Ð w??�d??�«Ë ÊU??�? ½ù« s¹uJð ¨tðUOŠ WK�uÐ d³²Fð w²�« Áœułu� W¹Už ¡UDŽ≈ Ê≈ ÆoK)« 5Ð ÁUðË œułu�« w� ÁUð U¼bI� «–≈ ¨t²¹UžË w½U�½ù« œułu�« ”UÝ√ w¼ W�UI¦�« ÆtLO�Ë t²¹u¼ qJAð w²�« w¼Ë U2 d¦�√Ë ¨ÂuO�« Êu³�UD� s×M� ¨tOKŽË WOF�«ËË WOMÞË WO−Oð«d²Ý« …—u??K?³?Ð ¨v??C?� Íc�« Íœd??²?*« l{u�« s� ÃËd�K� WO�uLýË ÆU½œöÐ w� W�UI¦�« tAOFð

‫ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﺮﻳﻊ‬ ‚UD½ qš«œ qLFð WO�¬ t½u� s� ržd�« vKŽ «—Ëœ ÂuO�« VFK¹ w½b*« lL²−*« ÊS� ¨W�Ëb�« WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«  ôuײ�« w� UOÝUÝ√ ¨UO�UŠ UNAOF½ w²�« WO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô«Ë s� b¹bF�« Õ«d²�« Ë√ WFł«d� ‰ö??š s� U??�≈ b{ ·u�u�« Ë√ …—u�c*«  ôU−*« w� —u�_« vL�¹ U??� «c??¼Ë ªÊU??�? ½ù« ‚u??I?Š  U??�U??N?²?½« Y¹b(« wðQ¹ ¨UM¼ s�Ë ÆWOKŽUH²�« W�—UA*UÐ ¨W¹dA³�« WOLM²�« w� w½b*« lL²−*« —Ëœ sŽ ÆÆÆWCNM�« l¹—UA�Ë WOÞ«dI1b�« ¡UMÐ w�Ë —u²Ýb�« qFł ¨.bI�« —u²Ýb�« ·ö�Ð w� UOÝUÝ√ öŽU� w½b*« lL²−*« s� w�U(« 12 ‰uBH�« w� p??�– ¡U??łË ¨W�Ëb�UÐ t²�öŽ v�≈ W??�U??{≈ ¨—u??²? Ýb??�« s??� 15Ë 14Ë 13Ë fK−� À«bŠ≈ sŽ Àbײ¹ Íc�« 33 qBH�« ÆÍuFL'« qLF�«Ë »U³AK� Í—UA²Ý« vKŽ hM¹ —u²Ýb�« s� 12 qBH�U� U¹UCIÐ WL²N*«  UOFL'« r¼U�ð¢ ∫wK¹ U� w� ¨WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë ¨ÂUF�« ÊQA�« œ«bŽ≈ w??� ¨WO�—UA²�« WOÞ«dI1b�« —U??Þ≈

UOłu�uOÝu��« v�≈ WłU(« w� (2/1) »dG*UÐ 5Ołu�uOÝu��«Ë ºº —«uBI�« bLŠ√ ºº

 UOMOF³��« w??� w??ŽU??L? ²? łô« Y??×?³?�« b??N?F?� «b?? ?Žù ÊU?? � qðU� d??Ł√ ŸUL²łô« rKŽË fHM�« rKŽË WH�KH�« VFý .e??I?ðË wÐdG*« lL²−*« ’uB�Ð WMO�— WOLKŽ ·—UF� ÃU²½≈ vKŽ vKŽË ÆWO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«  «dOOG²�«Ë  ôuײ�UÐ qÐU(« ¨ UOMOF�²�« W¹UN½ UNðbNý w²�« WO³�M�« WK�K)« s� ržd�« WOÐd²�« „öÝ√ w� WH�KH�« d¹uDðË ¡UOŠù wLÝd�« wM³²�« rŁ w� wLKF�« Y׳K� WÝUOÝ v�≈ …dO³� WłU(« vI³ð ¨rOKF²�«Ë Ê√ ÊËœ WЗUG*« Êu¦ŠU³�« U¼œ«bŽ≈ vKŽ dN�¹ wŽUL²łô« ‰U−*« WOFHM� s� uK�ð ô w²�« UNð«—Uý≈ rNNłuð Ë√ WDK��« b¹ rN�9 °WOKŠd�Ë WIO{ WOÝUOÝ UOMž UL−M�Ë VCM¹ ô U½«eš wÐdG*« lL²−*« ‰«e??¹ UL� rKF�« ‰U??L?Ž≈ VKD²ð w??²?�«  U??O?�U??J?ýù«Ë U¹UCI�«Ë d¼«uE�UÐ ÊUF�Ë —UJ�√ ‰Ë«bð w� r¼U�ð WO1œU�√ W�dF� ÃU²½ù wŽUL²łô« WO�UI¦�«Ë WOÝUO��« XЫu¦�« q�K�¹ Ê√ p�– ÊQý s�Ë Æ…b¹bł W³O−Ž  PłUH0 Ãd�¹Ë V�M�«Ë WÝU��«Ë W�UF�« 5Ð W�Ë«b²*« ÆÆÆ…e¼U'« ¡«—ü«Ë n�«u*«Ë ȃd??�« w� dEM�« …œU??Ž≈ v�≈ l�bð  «œUF�«Ë ”UMł_«Ë  U�UI¦�« ËœbF²� WЗUG*«Ë »dG*« Ê√ p�– dšü«Ë ÊUJ*«Ë ÊU�e�« w½UF�Ë WO�UI¦�«  ö¦L²�«Ë ”uID�«Ë œö³�«  bNý UL� ÆWMJL*« Y׳�«  UŽu{u�Ë —ËU×� s� U¼dOžË ÍœU(« Êd??I?�« W??¹«b??ÐË s¹dAF�« Êd??I?�« s??� w½U¦�« nBM�« w??� WOLOI�«  U�uEM*« w�  ôu%Ë WO�«džu1œ  «—uDð s¹dAF�«Ë vMF� UNÐU��≈ v�≈ ÃU²% …b−²�� WOŽUL²ł«Ë WO�UIŁ d¼«uþË vLŽ_« wM³²�« u×½ qO� Ë√ œd& qJÐ ÊuO1œU�_« tÐ qHJ²¹ UOLKŽ ÆwLÝd�« dO��« j) ‰uײð b� W¹dJ�Ë WOLKŽ WDKÝ ŸUL²łô« rKF� Ê√ pý ô qG²A¹ w²�«  UŽu{u*« WOÝU�Š v�≈ «dE½ WOÝUOÝ WDKÝ v�≈ WÐUŠ—Ë ¢WO{U¹— ÕË—¢ qJÐ tF� q�UF²�« r²¹ ULMOŠË ÆUNOKŽ lL²−*« u×½ WOÝUÝ√ …uDš U½uDš b� ¨öF� ¨ÊuJMÝ ÆÆ—b??� …¬d� w� t�H½ Èd¹ Ê√ tMJ1 ¨«cJ¼ °dE²M*« wŁ«b(« wÞ«dI1b�«  UDK��« …¬d� UN�JFð w²�« …—uB�« Èd¹ Ê√ ô wŽUL²łô« rKF�« ÆU¹œUB²�« Ë√ UO�UIŁ Ë√ UOÝUOÝ ¨WMLON*« r� Y??O?Š s??� W??O?Žu??½ …d??H? Þ W??O?Ðd??G?*« W??F?�U??'« X??�d??Ž b??I?� ¨ŸUL²łô« rKFÐ WKB�«  «– Y׳�«  «b??ŠËË p�U�*«Ë VFA�« wH¹ Ê√ ÊËœ sJ� ¨…cðUÝ_«Ë 5¦ŠU³�«Ë W³KD�« œbŽ nŽUCð UL� vKŽ ·«dýù«Ë dOÞQ²�« Èu²�� vKŽ q−�*« ’UB)« b�Ð p�– wŽUL²łô« Y׳K� WOMÞË WÝUOÝ l{Ë Èu²�� vKŽ Ë√ ¨Àu׳�« iFÐ qF−¹ U� «c¼Ë ÆÁU&ô« «c¼ w� dO�ð w²�« œuN'« rŽœË qš«œ qL²F¹ U2 ¨«dOŁQð d¦�√Ë «—uNþ Èu�√ W¹œdH�«  «—œU³*« Æf¹—b²�« p�U��Ë VFýË Y׳�«  «bŠË  U¼œ—  UÝ«—b�« u×½ ÁU&ô« 5F³²²*«Ë 5L²N*« vKŽ vH�¹ ôË Ë√ W??O?ЗË√ ¨WO³Mł√ Ë√ WOMÞË  U�ÝR�Ë  UŽUD� s� W�uL*« oKDMð WMO�— WOLKŽ Àu×Ð v�≈ WłUŠ w� UM½√ ‰U(«Ë ÆWOJ¹d�√ v�≈ fO�Ë ¨U??M?ðU??½U??¼—Ë UM�UO�Ð WKB�« …b??O?ÞË  UO�UJý≈ s??� dOž WOM�√ Ë√ WOÝUOÝË W¹—«œ≈ U�«b¼√ Âb�ð VKD�« X%  UÝ«—œ UOłu�uOÝu��UÐ t²OL�ð sJ1 U� …—uDš vH�ð ô UL� ÆW×{«Ë WB¹uŽ  ôUJý≈ jÝË bO�« lCð w²�« WOŽU³D½ô« Ë√ W¹uHF�« Íc�« w�öŽù« jGC�« v�≈ «dE½ ¨—c??(« s� wHJ¹ U� cš√ ÊËœ Áułu�« iFÐ vKŽ WHK²�*« Âö??Žù« qzUÝË iFÐ tÝ—U9 b� Ë√ WO�U×B�«  «—«u?? (« w??� U¼—uCŠ —dJ²¹ w²�« ¡U??L? Ý_«Ë ÆWO½u¹eHK²�« Z�«d³�« ¢…d³)«¢ .b??I? ð v?? �≈ W??O? �ö??Žù« W??łU??(« “d??³? ¹ U??� «c???¼Ë WOŽUL²łô« d??¼«u??E? �«Ë U¹UCI�« ‰ËU??M? ð w??� WOłu�uOÝu��« W³�«d� nzUþuÐ Âö??Žù« q??zU??ÝË Ÿö??D?{« —U??Þ≈ w??� »d??G?*« w??� w²�«  öOKײ�«Ë  «b−²�*UÐ —uNL'« —U³š≈Ë WOÐdG*« W¾O³�«  «bI²F*« dOOGð w�U²�UÐË ¨qFH�«Ë rNH�« vKŽ ÁbŽU�ð Ê√ sJ1 ¡«bÐ≈ w� Ÿd�²�« v??�≈ l�b¹ ô√ wG³M¹ «c??¼ Ê√ ô≈ Æ U�uK��«Ë ÊËœ ¨dO�H²�«Ë qOKײ�«Ë n�uK� …e¼Uł  UH�Ë .bIð Ë√ Í√d�«  ö¦9 ÃU²½≈ …œUŽ≈ Ë√ WOH)« UOłu�u¹b¹ù« ŒU�� w� ◊uI��« v�≈ ÃU²%  UI³�� Ë√  UON¹bÐ v�≈ ‰uײð b�  ôuI�Ë ÂUJŠ√Ë ÆUNðUOMOI¹ w� dEM�« …œUŽ≈Ë UN�U¼Ë√ sŽ nAJ�« ¡«u¼_« s� …œd−²*« WOLKF�« W�dF*« WOL¼√ “d³ð ¨WLŁ s� …d¼UE�« dOž WO�U*« `�UB*« Ë√ WOłu�u¹b¹ù« Ë√ WOÝUO��« rO¼UH*« d¹c&Ë wLKF�« dOJH²�UÐ l�bð Ê√ UN½Qý s� w²�« ÊUOFK� Ÿ«u½√ sŽ nAJðË ¨lL²−*« qš«œ WO½öIF�«Ë WMLON�«  ôuI*«Ë dOÐUF²�« ÂU�— jÝË `�UB*« ¡UHš≈Ë jOKG²�«Ë qOKC²�«Ë WMLON�« W¹uGK�« Ë√ WO�dF�« Ë√ WO�¹—U²�« Ë√ WOM¹b�«  ö¦L²�«Ë  «bI²F*«Ë Æa�≈ ÆÆÆW¹uN'« Ë√ X�b� Ê≈ »dG*UÐ «d¼«“ ö³I²�� UOłu�uOÝu�K� Ê√ pý ô W�dF*«Ë rKF�« v�≈ »U�(« .bIð u×½ œuN'« XNłuðË  UOM�« rÓ KŽ `³BOÝ YOŠ ¨tł—Uš Ë√ »dG*« s�  UJOA�« wF�«œ v�≈ ô ¡U�b�« b¹b& qF�Ë Æt� Êu� ôË rFÞ ô VKD�« X% U¹—«œ≈ ŸUL²ł« WOÐdG*«  UF�U'« UNÐ dšeð w²�« WÐUA�«  U�UD�« lO−AðË d¹uDð w� q??�_« —Ëc??Ð Ÿ—e??Ð qOH� U??N?𜫗≈Ë UNð«—b� w� WI¦�«Ë Æ…d�UF� WOÐdG� UOłu�uOÝuÝ

d³Ž UL� ¨ågOF�« WLI� sŽ 5¦ŠU³�« 5MÞ«u*« ¨©t� ‰UI� w� `�UI*« e¹eF�« b³ŽÆœ p??�– sŽ jK�ðË Íd??J?H?�« Ëe??G?�« V³�Ð p??�– q??³?�Ë q??Ð U� q� vKŽ UM�UL²¼« VB½« ¨vLEF�« ÈuI�« 5K�UF²� ¨wÐdG�« W�Uš ¨d??šü« s??� UMOðQ¹ X²³� w²�« W¹œu³F�« bŠ XK�Ë WOÝbIÐ tF� bIM�« v�≈Ë —dײ�«Ë ‚U²F½ô« v�≈ UMðUFKDð UMO� ÊËœ ©U??O?Ž«b??Ð≈® d??šü« l� q�UF²�«Ë 5�d�« ÆhI½ V�d� Íc�« X??�u??�« w??� W??�U??(« Ác?? ¼ d??L?²?�?ð —U³²Žô« œ—Ë WOMÞu�«Ë WMÞ«u*« sŽ tO� Àbײ½ ÆwÐdG*« Ÿb³*« v�≈Ë UN²G�Ë  «c�« v�≈ fJFM¹ WOЫd²žô« WO�UI¦�« W??¹ƒd??�« Ác??¼  U½UłdN*«Ë ULMO��«Ë »œ_« vKŽ U??¼«b??� r²Nð WOM�  U½UłdN� l??� …«“«u??*U??³? � ªWOMH�« błuð ¨qO�_« Ÿ«bÐù«Ë wÐdG*« wMH�« À«d²�UÐ w� r¼U�ð ô WO³KÝ 5�UC0  U½UłdN� …d¦JÐ t×�ö�Ë t²¹u¼ fLDð qÐ ¨wÐdG*« sH�« w�— ÃUN²½« wŽb²�¹ U2 ¨WO³Mł_« WOF³²�« ”dJðË qO�_« wÐdG*« sHK� kH% WOMÞË WOM� WÝUOÝ Æ‚öG½ô« v�≈ ÕËeM�« ÊËœ UF³Þ ¨t²½UJ� dŁQ²Ý« Íc�« wzULMO��« V½U'« w� U�√ Ê√ b−M� ¨…dOš_«  «uM��« w� m�UÐ ÂUL²¼UÐ UNðUŠËdÞ√ w??� tÐUA²ð WOÐdG*« Âö??�_« q??ł vKŽ œU??L? ²? Žô« w?? �Ë W??O?³?¹d??G?²?�«Ë W??O? Ыd??²? žô« p�cÐ WH�U��® WO½U−*« …—UŁù«Ë WO³K��« …√d'« ¨©—u²Ýb�«Ë wzULMO��« ÃU²½û� dÞR*« Êu½UI�« v�≈Ë wMH�«Ë ÍdJH�« oLF�« v�≈ dI²Hð YOŠ Ÿ—UA�« Âö?? Š√Ë  ôU??C? ½Ë  UFKDð WI½UF�  UH�«u� v??�≈ U??½U??O? Š√ dI²Hð q??Ð ¨w??Ðd??G? *« sÞu�« U??¹U??C?� s??Ž …bF²³� ¨W??�d??� WOÐdG� ¡UDž X??%® WOKJý U¹UC� …b??zU??H?� W??¹u??N?�«Ë ÆÂUF�« Í√d�« rNð ô ©Ÿ«bÐù« W¹dŠ

ºº*V�UD�« vHDB� ºº

w²�« W??�e??N? *« p??K? ð w??� —b??N? ð w??²? �« ‰«u?? ? �_« q� w�uLF�« VDI�«  «u??M?� vKŽ U¼b¼UA½ W¹bO�u� ‰ULŽ√ s� ¨ÊUC�— dNý ‰öš WMÝ ‰uI½ ô v²Š UN{«dž√  bHM²Ý«  U�uJ²OÝË W�UŠ w??� wÐdG*« b¼UA*« XKFłË ¨WHOF{ ÊU� ‰«u?? �√ ÆÆW??O?M?Þu??�« tð«uMI� r??z«œ Ê«d??−?¼ Ë√ wÐœ√ w�«—œ qLŽ w� U¼—UL¦²Ý« ÊUJ�ùUÐ UM�¹—UðË UM²�UIŁ l� UM(UB¹ wÐdG� w�¹—Uð w²�« WO�dA*« ‰U??L? Ž_« t??Ð f�UM½Ë U??M? ð«Ë–Ë W³�½ d³�√ ·dFðË WMÝ q� ¡«u??{_« ‚d�ð pKð vKŽ k�U×¹ UM�öŽ≈ «œ U??�Ë Æ…b¼UA� dOG²¹ sK� ¨tO�≈ WNłu*«  «œUI²½ô« rž— W�eN*« ÆWK/√ bO� wMH�«Ë w�UI¦�« U½bNA� ∫ÍœU�ö�« l¹d�« ≠» ÍœU*« l¹d�« s� w�UI¦�« UMF{Ë w½UF¹ ô l¹d�« w� q¦L²¹ dODš l¹— s� UC¹√ qÐ ¨jI� wMH�«Ë Íd??J?H?�« ÃU??²?½ùU??Ð oKF²*« ÍœU??�ö??�« ¨t� Z¹Ëd²�« Ë√ tLŽœ r²¹ Íc??�« wzULMO��«Ë W�UIŁ W¹√ ∫WO�U²�«  ôƒU�²�« v�≈ UMF�b¹ U2 øtÐ l�b�« r²¹ Ÿ«b??Ð≈ Í√ øÂuO�« UN−¹Ëdð r²¹ øÍuG� Èu²�� ÍQÐË XI( Y??³? F? �«Ë V??O?�?²?�« s??� W??�U??Š Ê≈ wMH�«Ë ÍdJH�« Ÿ«bÐù« s� dO³� ¡e−Ð «dšR� ‚öÞ≈ ÈuŽbÐ ¨Êb²� ÍuG� Èu²�0Ë wÐdG*« Æ Uðu³J*« sŽ dO³F²�«Ë ‰UO)«Ë dJHK� ÊUMF�« u¼ …uIÐ `D��« vKŽ uHD¹ U??� Ê√ UL� W�UI¦�« l� W�U²�« WFODI�«Ë »«d??²?žô« W�UIŁ l�Ë ¨w??Ðd??G?*« lL²−LK� W??O?K?�_«Ë W??K?O?�_« ¨œułu�«Ë ÊU�½û� tð«—uBðË tðö¦9Ë tLO� v�≈ ÃU²×¹ Íc�« w??Ðœ_«Ë ÍdJH�« tŁ«dð l�Ë ªWO*UF�« v??�≈ t�UB¹≈Ë tÐ n¹dF²�«Ë VOIM²�« W×{«Ë Ëb³ð ô w²�«¢® WO�UI¦�« W*uF�« V³�³� 5Ž√ U??N?�—b??ð ôË …dOGB�«  U??ýU??A?�« vKŽ

™jôdG áHQÉfi ‘ •ôîæJ ¿CG ÊóŸG ™ªàéŸG äÉ«dÉ©a ≈∏Y ΩRÓdG øe ™jôdG áaÉ≤K øe GAõL ±ƒÿG íÑ°ü«°S ’EGh ±ƒN ¿hóH ¬dɵ°TCG πµH ‘É≤ãdG GDƒWGƒJ √QÉÑàYÉH É©jQ ⪰üdGh

—b¼ UNMOÐ s??� ¨wÐdG*« wzULMO��« l??{u??�« ÂbŽË ¨W??O?�U??*« œ—«u?? *« dOÐbð w??� ÂU??F?�« ‰U??*« ‰öG²Ýô«Ë ÃU²½û� W−�bM� WЗUI�¢ œu??łË w� ÿu×K*« lł«d²�« ‰ö??š s� ¢wzULMO��« hKIð w??�Ë WOzULMO��« ÷dF�«  UŽU� œb??Ž ¡UI²½ô W??×? {«Ë dO¹UF� »U??O? žË ¨U??¼—u??N?L?ł ◊Ëdý `O{uð ÂbŽË ¨rŽbK� W×ýd*« Âö�_« d²�œ l??{Ë o¹dÞ s??Ž r??Žb??�« s??� …œU??H?²?Ýô« vKŽ  U½UłdN*« rOEMð w� hIM�«Ë ¨ öLײK� s� b¹bF�U� ÆÆÆZ�«d³�« cOHMðË œ«bŽ≈ Èu²�� qJAÐ XKÝUMð w²�« WOzULMO��«  U½UłdN*« Áułu�« fH½Ë W−�d³�« fH½ ·dFð TłUH� tLÝ« U¾Oý „UM¼ Ê√ vMF0 ¨»UD)« fH½Ë „UM¼ qÐ ¨ÂUF�« ‰U??*« —b??¼Ë a�M�«Ë —«dJ²�« UN� W�öŽ ô  UOB�ý U¼dO�ð  U½UłdN� ÆsH�UÐ Ë√ ULMO��UÐ UðU²Ð bF¹ U½œöÐ w� dODš d�√ W�U{≈ sJ1Ë w� ’«u???)« ◊«d??�? ½« Âb??Ž u??¼Ë l??¹d??�« s??�  UŽUI�« ¡U??M?Ð w??� Ë√ wzULMO��« —UL¦²Ýô« l� ÊuKFH¹ U??L?� U??N?� Z??¹Ëd??²? �«Ë WOzULMO��« UC¹√ qÐ ¨Èd??š_«  «—UL¦²Ýô« Ë√  PAM*« ¨dO³� qJAÐ p??�– w� W�uJ(« ◊«d�½« Âb??Ž UOzULMOÝ UŽËdA� dÓ ½ r� UM�“ ô «c¼ UM�u¹ wH� rž— ¨ U??ŽU??I? �« l??ł«d??ð vKŽ q¹b³� UO�uJŠ ÆWOzULMO��«  U³�d*« sŽ dL²�*« Y¹b(« s¹uJ²�« b¼UF� v�≈ W³�M�UÐ d�_« fH½ l�Ë ÂuO�U� ªl??ÐU??�_« ”˃— vKŽ bFð w²�« UO�U� Êu??J?¹ s??� …b??¹b??'« W¹uN'« WÝUO��« WOzULMO��« sN*UÐ ’U)« u¼Ë ¨bÏ ?Š«Ë bÏ NF� ¨WK³I*« WM��« w� U??0— —uM�« ÈdOÝ Íc??�«Ë vKŽ WNł q� d�u²ð Ê√ “ö�« s� `³BOÝ qÐ »U³A�« q�  UOłUŠ WO³K²� UNÐ ’Uš bNF� wFL��« r??�U??Ž Ãu??�Ë w??� V??ž«d??�« ©b??¹«e??²? *«® ÆU�uBš ULMO��«Ë U�uLŽ ÍdB³�« ÃU²½ù«  U??�d??ý f??H?½ X?? �«“ ô U??L?� l{u�« w� rJײð w²�« w¼ Èd³J�« WOÐdG*« l� q??�U??F? ²? �« w?? � W?? �U?? šË ¨w??zU??L? M? O? �? �« …œUH²Ýô«Ë ¨WO*UF�« WOzULMO��«  UłU²½ù« ÆÈdš√  U�dA� ‰U−*« ÕU��≈ ÊËœ UNM� pKð ÍœU?? ?*« l??¹d??�« d??¼U??E? � 5??Ð s?? �Ë

X½U� w²�«  UOŠd�*« iFÐ UMFÐUð bI� v²ŠË U½uLC�Ë ¡«œ√ ¨»uKD*« Èu²�*« ÊËœ q� bOH²�ð UN�d� X½U� p??�– l??�Ë ¨U??ł«d??š≈ tO� X??Žb??Ð√ Íc??�« X??�u??�« w??� ¨r??Žb??�« s??� …d??� sŽ …bOFÐ oÞUM� w� U¼dG� rž— Èdš√ ‚d� ÆbM��«Ë rŽb�« oKð r� UNMJ� ¨e�d*« w�½dH�« wŠd�*« tÐ ÈœU½ U2 s×½ s¹√ 5Š w{U*« ÊdI�«  UOMO�Lš w� —öO� Êuł tLOLFðË tLŽbÐ åÕd�*« WÞdI�œò sŽ Àb% kH²×¹Ë ÊuMH�« U??Ð√ qE¹ v²Š VFA�« vKŽ øw�UI¦�«Ë wŽUL²łô« dOOG²�« —ËbÐ t�U� U??� d??C?×?²?Ý√ ¨œb??B? �« «c??¼ w??�Ë t�ULŽ_ W�bI� w� bOýdÐ .dJ�« b³Ž —u²�b�« Èd½¢ ∫ÂË“Q?? *« l??�«u??�« «c??¼ U??H?�«Ë ¨WK�UJ�« Í√ ¨VOOG²�«Ë »UOG�« »u� t−²¹ ÂuO�« —UO²�« ¨dŽUA�«Ë r�UF�«Ë dJH*«Ë d(« ÊU�½ù« VOOGð ¨b�'« ÊU�½ù« —UCײݫ r²¹ qÐUI*« w�Ë «c¼ w� ÆÆÆWFK��« wM²I¹ Íc�« ÊuÐe�« p�– Í√ ¨WýUA�UÐ Õd�*« ‰«b³²Ý« r²¹ ¨Ê–≈ ¨s�e�« ‰«b³²Ý« r²¹Ë ¨ÃdH²*UÐ qH²;« ‰«b³²Ý« r²¹Ë ‰«b³²Ý« r²¹Ë ¨WK−�*« lzU�u�UÐ w(« ¡UIK�« Ÿb³*« ÊUMH�« ‰«b³²Ý« r²¹Ë ¨»UOG�UÐ —uC(« Æånþu*« Ë√ dOł_« ÊUMH�UÐ WOÐdG*« ULMO��« qEð r� ¨Èdš√ WNł s� ÊQA�« t??�d??F?¹ Íc?? �« l??¹d??�« «c??¼ s??Ž ‰e??F? 0 W¹dA³�« œ—«u?? ?*« r??žd??� ªw??M?H?�« Ë√ w??�U??I?¦?�« b¹«e²*« rŽb�« rž—Ë ¨WO�«dG'« Ë√ WOFO³D�«Ë 100 v??�≈ q??�Ë Íc?? ?�«Ë® W??�Ëb??�« ·d??Þ s??� ”U�(«Ë ÍuO(« ŸUDI�« «cN� ©r¼—œ ÊuOK� rž—Ë ¨W??O?Ž«b??Ðù«Ë WO�UI¦�« t²¹e�— YOŠ s??� WO³Mł_« W??O?zU??L?M?O?�?�«  «—U??L? ¦? ²? Ýô« ‰U??³? �≈ r� UM�“ ô ¨©r¼—œ ÊuOK� 600  “ËU& w²�«® ¨ULMO��« s� qF& WOzULMOÝ WŽUM� oI×½ WO�UI¦�«Ë W??¹d??A?³?�« WOLM²K� …d??ÞU??�ò ¨ö??F? � Êu�ËR�*« œœd?? ¹ ÊU??� U??L?� ¨åW??¹œU??B? ²? �ô«Ë ÆUIÐUÝ w½U¦�« d??¹d??I? ²? �« ¡U?? ł b??I? � ¨d??O? �c??²? K? �Ë WO{U*« WM��«  UÐU�×K� v??K?Ž_« fK−LK� ¨U½œöÐ w??� wzULMO��« ÊQ??A? �« ‰u??Š U??9U??� XÐUý  ôö?? ²? ?š«Ë  U?? ?�“√ …b??F? Ð d?? �√ Y??O? Š

WO�dEK� wÐdG*« e�d*« ”u�U� w� wÐdG*« œUB²�ö� åWO³KI�« W²J��«ò

w� 5¨7 v??�≈ q??�Ë …d??²??H??�« fH½ w??� u??/ Æ©2008 w� WzU*« w� 11[2 ‰bF0® WzU*« w� uLM�« ‰bF� q??�Ë bI� ¨p??�– s� d¦�√ WzU*« w� 16[3 v�≈ …d²H�« fH½ w� dD� «cN� ¨p�– rž—Ë ªÂU)« wKš«b�« "UM�« s� 5Š w� ÆWO�UM�« ‰Ëb??�« s� nMB¹ bK³�« ô≈ oI% ô WFMB*« ‰Ëb??�« s� b¹bF�« Ê√ ¨W³�UÝ U½UOŠ√ qÐ WF{«u²� u/  ôbF� ¨WO�UM¹œ UNðU¹œUB²�« ·dFð p??�– r??ž—Ë w²�« U??�??½d??� t??�d??F??ð Íc???�« l??{u??�« u???¼Ë 2009 WMÝ w??� U³�UÝ u??/ ‰bF� XK−Ý o³DMð WOF{u�« fH½Ë ª©WzU*« w� ≠2[5® ‰bF� Èdš_« w¼ X�dŽ w²�« UJO−KÐ vKŽ Æ©≠2[7 Í√® 2009 WMÝ w� U³�UÝ u/ fOz— Ê√ o³Ý U2 Z²M²�½ Ê√ sJ1 Êu�dH¹ ô tI¹d�Ë WO�dEK� wÐdG*« e�d*« Í√ ¨W??O??³??ÝU??;«Ë W??O??L??J??�«  «d???ýR???*« 5??Ð WOHOJ�«  «d???ýR???*«Ë W??¹b??I??M??�«  «d???ýR???*« w�U²�UÐË ¨ U¹œUB²�ô« rOOIðË hO�A²� ¨qI²�� wMÞË œUB²�« ¡UM³� qz«b³�« ÕdÞ U/≈Ë ¨ÃËœe???*« e−F�« w??� fO� qJA*U� œUB²�U� ¨nK�²*« œUB²�ô« WýUA¼ w� UÝUO�  «c�« vKŽ e�d2 dOžË lÐUð ‰uKA� vKŽ e??�d??L??*« l??M??B??*« œU??B??²??�ô« W??Ðö??B??Ð wJ�U*« —u²�b�UÐ U¹dŠ ÊU� ¨tOKŽË Æ «c�« fO�Ë Èd³J�« —UJ�_«Ë lO{«u*« g�UM¹ Ê√ ‰öš s� W�“_« ‰uKŠ sŽ Y׳�UÐ ¡UH²�ô« dOž wÐdG*« œUB²�ôU� ªU¼U¹≈ W�“_« dOÐbð ¨åWOžU�œ W²JÝò?Ð ôË åWO³K� W²JÝò œbN� ‰uKA� œU??B??²??�« ¨W??ÞU??�??Ð q??J??Ð ¨u???¼ q???Ð  U�dAK� t²OF³ð V³�Ð pNM�Ë i??¹d??� u¼Ë ªWKI�«  «—UJ²Š« Ë√  «—UIK� …dÐUF�« ‰öš s� …bzU��« WOM³�« Âb¼ wŽb²�¹ U� wMÞË œUB²�« ¡UMÐË WO�UJ¹œ«—  UŠö�≈ ÆqI²�� ‰öÐ e¹eŽ ÀU×Ð_«Ë  UÝ«—b�« e�d�*

…œU¹e�« v�≈ WO�U(« W�uJ(UÐ l�œ ¨wŁ—U� W½«b²Ýô« s� l�d�«Ë  U�Ëd;« sLŁ w� l� «d??šR??� - U??� —«d??ž vKŽ ×U??)« ¡«“≈ Y׳ð Ê√ ÷u??Ž ¨w??�Ëb??�« bIM�« ‚Ëb??M??� qOB% ‰ö???š l???� W??O??K??¹u??9 œ—«u?????� s???Ž s� b×K� Êu½UIK� lC�¹ qJAÐ Vz«dC�« œuFMÝ dš¬ Ÿu{u� u¼Ë® WO�U*« W³O��« e−Ž ÕdD¹ ô ¨Èdš√ WNł s� Æ©UIŠô tO�≈ q¹u9 w� nþË Ê≈ U¹uOMÐ öJA� WO½«eO*« ÁUM³²¹ ÊU� U� u¼Ë ¨rJ×� qJAÐ œUB²�ô« WO�¬ ‰öš s� œUB²�ô« q¹u9 Í√ ¨UM³ŠU�  UÝUO��« p�cÐ w�uð UL� WM¹e)« e−Ž uKF�Ë tK�« `²� ¢t1dž¢ ÊU� 5Š ¨W¹eMOJ�« Ë√ W??�«d??B??�« s??Ž l??�«b??¹ W??O??�U??L??K??� «d????¹“Ë ÆwðU½“«u*« ◊U³C½ô« WŽuL−� V�ŠË t�u� o³Ý ULŽ öC� `L�¹ ô w²�« WOI¹d³�ù«  U??Ý«—b??�« s??� W�öŽ błuð ô t½S� ¨UN²A�UM* UM¼ ‰U−*«  «¡«œ_« Ê«eO� e−ŽË wðU½“«u*« e−F�« 5Ð U� Ë√ œuL×� dOž l??{Ë UN³łu0 Z²M¹ Ê√ „UM¼ U� q� Æ¢ WO³KI�« W²J��«¢?Ð t²FM¹ ÆWIOLŽ —Ëcł UN� U¼U¹≈ ¢WO³KI�« W²J��«¢ uŽb¹ Íc�« uLM�« ‰bF� h�¹ U� w� —u²�b�« d???�–√ ¨t??M??� l??�d??�« v??�≈ UM³ŠU� XIIŠ WO�UM�« ‰Ëb�« s� «dO¦� ÊQÐ wJ�U*« Ÿö�ù« oI% r� UNMJ� ¨WFHðd� u/  ôbF� ÊU²�½UG�√ W�U×� ¨œu??A??M??*« ÍœU??B??²??�ô« ‰bF� 2011Ë 2006 5??Ð U??� XIIŠ w²�« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 10 ÕË«— u/ d�_«Ë ¨©2009 WMÝ w� 20[9 ‰bF0® ÂU)« ‰bF� XIIŠ w²�« «b½«Ë— v�≈ W³�M�UÐ p�c�

ºº *ÍbÐË“ bLŠ√ ºº

0¨9 ô≈ q−�¹ r�  «¡«œ_« Ê«eO� e−Ž Ê√ U�½d� w� e−F�« «c¼ q�Ë UL� ÆWzU*« w� ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 7¨5 v�≈ sJ� ¨2010Ë 2009 w� w�«u²�« vKŽ 7¨1Ë 1.5Ë 1.7 “ËU−²¹ r�  «¡«œ_« Ê«eO� e−Ž e−F�« mKÐË Æ5²M��« 5ðU¼ ‰öš WzU*« w� «bM�d¹≈ w� …d²H�« fH½ ‰öš wðU½“«u*« e−Ž q??−??Ý ULMOÐ ¨W??zU??*« w??� 14Ë 31.2 b�R¹ U2 ¨WzU*« w� 2 jI�  «¡«œ_« Ê«eO� jI� vI³¹ ÃËœe???*« e−F�« Ê√ Èd??š√ …d??� Ê√ vMF0 ¨ «d??ýR??*« s??� ÁdOG� «d??ýR??� UL� ¨UO�dþ fO�Ë ¨ÍuOMÐ »dG*« qJA� ÆwJ�U*« —u²�b�« bI²F¹ Ê√ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨b??�R??¹ U??� u???¼Ë dL²�� qJAÐ w½UF¹ w??Ðd??G??*« œU??B??²??�ô« «c¼ Ê√Ë ¨ÃËœe????*« Ë√ Â√u??²??�« e−F�« s??� ¨¡UM¦²Ýô« f??O??�Ë …b??ŽU??I??�« u??¼ l??{u??�« ¨WHK²�� Ê«u�QÐ dNE¹ e−F�« «c¼ ÊU� Ê≈Ë ¡UH²�ô« r²¹ Èdš√ …—UðË oKI�« dO¦¹ …—Uð ·dŽ Ê√ cM� ¨»dG*U� ªÍd−¹ U� WEŠö0 WOLM²�« Öu/ —U³�≈ - Ê√ bFÐË ‰öI²Ýô« Íc�« Y�U¦�« o¹dD�« Öu??/ Ë√ WKI²�*« ≠1958® rO¼«dЫ tK�« b³Ž W�uJŠ t²Mýœ wJ�U*« —u²�b�« l�«œ Ê√ o³Ý b�Ë® ©1960 tOKŽ ÷d???� ¨©—U???O???)« «c???¼ s??Ž W??Ý«d??A??Ð UM³ŠU� qI¹ r??�Ë Æl??ÐU??ð w�«d³O� Öu??/ rK²Ý X??½U??� w??²??�« åW??O??³??K??I??�« W??²??J??�??�«ò Ê≈ …dAŽ f??L??š c??M??� w??Ðd??G??*« œU??B??²??�ôU??Ð ‰«u�√ aCÐ U²�R� U??¼œU??L??š≈ - b??� WMÝ Ác¼ ·«eM²ÝUÐË ÆWO½«eO*« w� WB�u)« l{Ë w� ÂuO�« t�H½ »dG*« błË ¨œ—«u*«

,á«Ñ°SÉëŸGh ᫪µdG äGöTDƒŸG ÚH ¿ƒbôØj ’ ¬≤jôah á«aô¶∏d »Hô¨ŸG õcôŸG ¢ù«FQ äÉjOÉ°üàb’G º««≤Jh ¢ü«î°ûàd á«Ø«µdG äGöTDƒŸGh ájó≤ædG äGöTDƒŸG …CG

Á¡UI� W??O??�d??E??K??� w??Ðd??G??*« e??�d??*« b??I??Ž dNý ÊuCž w� ¡UCO³�« —«b�UÐ ÍuM��« —u²�b�« t�öš Õd??�Ë ¨ÂdBM*« “uO�u¹ »dG*« Ê√ ¨e�d*« fOz— ¨wJ�U*« VO³(« vKŽ ¨¢WO³KI�« W²J��«¢ W�UŠ vKŽ błu¹ Ê√ »dGLK� o³Ý UL� ¨ÍœUB²�ô« Èu²�*« Æs¹dAF�« ÊdI�«  UOMOF�ð w� p�– s� dÒ � u¼ ¨wJ�U*« —u²�b�« œUI²Ž« w� ¨V³��«Ë fLš cM� ·dŽ Ê√ t� o³�¹ r� »dG*« Ê√ U³ŠUB� w??ðU??½“«u??*« e−F�« WMÝ …d??A??Ž tOKŽ oKD¹ U� u¼Ë ¨ «¡«œ_« Ê«eO� e−F� V�Š ¨wŽb²�¹ «c???¼Ë ÆåÂ√u??²??�« e??−??F??�«ò Íc�« uLM�« Öu/ dOOGð ¨wJ�U*« —u²�b�« u/ ‰bF� oI×¹ ô Íc�«Ë ¨»dG*« Á—U²š« ªÍœUB²�ô« Ÿö??�ù« ◊Ëd??ý dO�u²Ð öOH� wKš«b�« "U??M??�« s??� W??zU??*« w??� 3 ‰bFL� `L�¹ ô ¨w??J??�U??*« —u??²??�b??�« ‰u??I??¹ ¨ÂU???)« v�≈ gN�« œUB²�ô« l??{Ë s??� ÃËd??)U??Ð sJ1 ô w�U²�UÐË ¨ÍuI�« œUB²�ô« l{Ë ªdIH�«Ë W�UD³�«Ë r�C²�« s� nOH�²�« s� w� 7 ¨w??J??�U??*« Í√— w??� ¨VKD²¹ U??� u??¼Ë —UB²šUÐ Ác¼ Æu/ ‰bFL� q�_« vKŽ WzU*« —u²�b�« UNMŽ l�«b¹ w²�« WŠËdÞ_« b¹bý ÆwJ�U*« q�Ë Íc�« tOIAÐ e−F�UÐ oKF²¹ U� w� "UM�« s� WzU*« w� 6¨1 v�≈ w�«u²�« vKŽ WzU*« w� 8¨1Ë ©tK¹bFð bFЮ ÂU)« wKš«b�« ‰uI¹ ¨WOLÝd�« ÂU??�—_« V�Š ¨2012 w� XK−Ý WFMB*« ‰Ëb�« s� «dO¦� Ê≈ l�«u�« ¨qÐUI*« w??�Ë ªWO½«eO*« w� UFHðd� «e−Ž ¨UOÐU−¹≈ U??F??{Ë  «¡«œ_« Ê«e??O??� q??−??Ý UNðU¹œUB²�« nFð r� WOF{u�« Ác¼ sJ� ¨—«dL²ÝUÐË W¹uOMÐ q�UA� ·dFð Ê√ s� u¼ `³�√ Íc�« ÍœUB²�ô« œu�d�« UNM�Ë e−Ž q�Ë «cJ¼ ÆœuIŽ WŁöŁ cM� …bŽUI�« w� 11¨5 v�≈ …bײ*« WJKL*« w� WO½«eO*« 5Š w� ¨2010 w� 8¨2Ë 2009 WMÝ WzU*«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« qþ w� ¨ÊU*d³K�  UÐU�²½ô« WKLŠ v�≈ rN�ULC½UÐ «c¼ dL²Ý«Ë ªWÝUzdK�  UÐU�²½ô« w� W�—UA*« ÂbFÐ bŽu�« s� d¦�√Ë ªWÝUzdK� `ýd� ÷dFÐ bŽu�« q¼U& w� —u²Ýœ ÷d� rN²�ËU×� w� ÁdO³Fð d�_« b−¹ «c¼ q� Íc�« w½ULKF�« bIM�« fLÞ qþ w� ¨WO�öÝ≈ d¦�√ ÊQÐ ¨¡UŁö¦�« Âu¹ ¨rKŽ bI�® ÂöŽù« qzUÝË w� oKÞ√ åWMŽ«dH�«ò …UM� »U×�√ lM9 dB� w� W�UF�« WÐUOM�« å—u²Ýb�«ò WHO×� —d×�Ë ¨WýUJŽ oO�uð ¨WO½u¹eHK²�« W�UF�« WÐUOM�« wŽbðË ÆW�Ëb�« …—œUG� s� ¨wHOHŽ ÂöÝ≈ ¨tÐ f*« v�≈ …uŽb�UÐË ¨wÝd� W½U¼SÐ ULNLN²²Ý UN½√ Æ©ÂUEM�« vKŽ »öI½ô« ULNFO−Að W�ËU×�Ë „uK�Ð dO³� —b??I?Ð d??�c??ð w??²?�« ¨WÝUO��« Ác??¼ w�  UÐU�²½ô« w� U¼“u� bFÐ …ež ŸUD� w� ”ULŠ wÝd� vKŽË 5LK�*« Ê«ušù« vKŽ dO¦ð ¨2006 ÂUŽ w� »«dD{ôU� ¨qš«b�« s� ¡«bŽ_« s� b¹e*U� b¹e*«  «uŽb�« tF�Ë rþUF²¹ dB� w� 5O½ULKF�« ◊U??ÝË√ Ê«ušù« b{ …d*« Ác¼ ¨Èdš√ …—uŁ w� ‚öD½ô« v�≈ l{u�« —U�O�« s� ÊU*dÐ uCŽ n??�ËË Æ5LK�*« ∫ ULKJÐ wÝd� U¼cš√ w²�«  UOŠöB�« »UIŽ√ w� Ê«ušù« Íb¹√ w�® rN¹b¹√ w� ¡wý q� ÆW{—UF� ôò ÆåÊ˃UA¹ U� q� ÊuKFHOÝ r¼Ë ©5LK�*« q¹u% b??{ åWO½uOK�ò bIFM²Ý XAž 24 w??� rOŽ“ tKL×¹ Íc??�« VIK�« ¨åb??ýd??*« W??�Ëœò v??�≈ dB� …œU� vKŽ œUL²Žô« sJ1 ¨sJ�Ë Æ5LK�*« Ê«u??šù« «c¼ «uJJH¹Ë „—U³� t�dF¹ r� U� «u�dF¹ Ê√ w� W�d(« Æ√b³¹ Ê√ q³� ÃU−²Šô«

dB� vKŽ ÊËdDO�¹ Ê«ušù« º º åfð—P¼ò sŽ º º

w� «u??�—U??A? ¹ r??� s??¹c??�« ¨Êu??L? K? �? *« Ê«u?? ? šù« uKð …d*« Êü« Êu�b�²�¹ ¨„—U³� rJŠ b{ ÃU−²Šô« qFH¹ ÆWDK��« w� rN²C³� e¹eF²� —d³L� …—u¦�« Èdš_« ¨ÊU¹dF�« ÂUBŽ tKO�“ UC¹√ p�– qFH¹Ë wÝd� p�– V²� Íc�« ¨ÊU*d³�« w� 5LK�*« Ê«ušù« »eŠ fOz— …uDš Ê√ d²¹u²�« vKŽ tÐU�Š w� dOš_« 5MŁô« Âu¹ ÆåÍdB*« VFA�« …—uŁ s� WO½U¦�« Włu*«ò w¼ wÝd� tðUOŠö� fOzd�« Âb�²Ý« bI� ¨t??�u??� b??Š v??K?ŽË V²� ¨¢WŽU−ý  «—«d??� Ác¼¢ Æ…—u¦�« V�UD� oOIײ� …—u¦Ð fLK� œUC� »öI½« W�ËU×� XD³Š√ bI� ¨‰uI¹ ÆÍdB*« VFA�« W¾łUH� WŽd�Ð ¨ÊuLK�*« Ê«ušù« »d²I¹ «cJ¼ VOÞ V??ł— w�d²�« ¡«—“u?? �« fOz— s� ÂUN�SÐ U??0—® √bÐ bI� ªdB� vKŽ WK�UJ�« …dDO��« s� ¨©ÊU??žËœ—√

s� ÍdB*« —u²Ýb�« rOLBð s� 5LK�*« Ê«u??šù« ÆWO�öÝ≈ d¦�√ —u²Ýb� b¹bł ◊UA½Ë …dOš_« dNý_« w� ÈuI�«  UŽ«d� VIŽ lOÐUÝ_« w??� t??½√ d¹bIð sJ1 ¨5LK�*« Ê«u?? ?šù« …œU� s� UH¦J� UÞUA½ bNAMÝ W�œUI�« W³¹dI�« dNý_«Ë 5O½öF�« n×B�« Í—d??; Èd??š√  UO×Mð ∫W�d(« k� qJAÐ r²¹ s� «c¼ ÆWF¹dA�« ÕËd??Ð dš¬ l¹dAðË Ê«ušù« …œUŽ vKŽ ¨¢rŽU½ qJAТ qÐ ¨“—UÐ u×½ vKŽ WÐu²J*« n×B�«Ë ¨Êü« cM� Íd�ð W�UÝd�U� ª5LK�*« w� cš√ Íc�« œUI²½ô«Ë wÝd* ¡UM¦�«Ë bO−L²�UÐ W¾OK� 5LK�*« Ê«ušû� f�UM*« »e(« Ê√ UL� Æ¡UH²šô« ‰ËU×OÝ ¨WOHK��« W�d×K� —uM�« ¨ÍdB*« ÊU*d³�« w� ÊuJOÝË ¨WO�öÝù« 5½«uI�« s� b¹e*U� b¹e*« —d1 Ê√ ÆrN{«d²Ž« Ê«ušù« vKŽ d¦�√ U³F�

¬«°VQÉ©e iôNCG Iôe CÉLÉah IOGƒ¡dG áÁóY áYÉé°T Iƒ£N »°Sôe òîJG ádhódG ‘ á檫¡dG ≈∏Y ¬«°ùaÉæeh

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

w� ¨d??O?š_« 5MŁô« Âu??¹ ¨ UO×M²�«Ë  UMOOF²�« 5OFð p??�– w� U??0® ÍdB*« gO−K� UOKF�« …œUOI�« v²Š  d??� ©W¹d׳�«Ë u??'« Õö�� s¹b¹bł s¹bzU� ÍdB*« fOzd�« Ê≈ qÐ ¨’U??š ÷«d??²?Ž« ÊËœ Êü« s¹cK�« Ê√ sKŽ√Ë dÞ«u)« WzbN𠨡UŁö¦�« Âu¹ ¨‰ËUŠ fOz—Ë ÍËUDMÞ oÐU��« ŸU�b�« d¹“Ë ¨ULN²O×Mð X9 wÝUzd�« o¹dH�« v�≈ ÊULCMOÝ ¨ÊUMŽ oÐU��« ÊU�—_« ÆW�Ëb�« ÊËRý …—«œ≈ w� t³½Uł v�≈ qLFOÝ Íc�« Íc�« œU??(« ÃU−²Šô« nH�OÝ ¨…uD)« ÁcNÐ lCÐ  bA²Š« f??�√ ‰Ë√ WKOK� ªWO×M²�« l� oKD½« ¨W¹dB*« ŸU�b�« …—«“Ë ÂU�√ ’U�ý_« s�  «dAŽ «c¼ sJ�Ë ÆÊU??M? ŽË ÍËUDMÞ WO×Mð vKŽ ÃU−²Šö� tOKŽ qBŠ Íc�« bO¹Q²�UÐ W½—UI� t� WLO� ô ÃU−²Šô« sJ�Ë ¨5LK�*« Ê«u??šù« ·d??Þ s� tð«uD) wÝd� ¨w{U*«Ë d{U(« w� gO'« …œU� ·dÞ s� UC¹√  «d¼UE*« «ËœU� s¹c�« ÃU−²Šô« W�dŠ ‰Uł— s�Ë qÐ Æ2011 d¹UM¹ w� tð«c� V�²M*« fOzd�« œUF²Ý« ¨·UD*« W¹UN½ w� WÝUzdÐ ÍdJ�F�« fK−*« tM� U¼cš√ w²�«  UOŠöB�« …uDš w??Ýd??� c??�?ð«Ë ¨ U??ÐU??�?²?½ô« WOAŽ ÍËUDMÞ tO{—UF� Èd??š√ …d� QłU�Ë …œ«uN�« W1bŽ WŽU−ý ÆW�Ëb�« w� WMLON�« vKŽ tO��UM�Ë wÝUOÝ u¼ wÝd� Ê√ d�c�UÐ d¹bł ¨p??�– l�Ë jI� wðQð ô tðuDšË 5LK�*« Ê«u??šù« lMB� s� w×M¹ w� ”UÝ_UÐË qÐ fOzd� tðUOŠö� e¹eF²� «uFM� s¹c�« ’U�ý_« p¾�Ë√ ¨W�d(« ÂuBš U³½Uł

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø17 WFL'« 1836 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

…—u¦K� …bOF³�« WOHK)« —Ëc'« WO�U(« W¹—u��« 2/2 º º w³Kł h�Uš º º

WŽuL−*  —U�U�“Uð s−Ý w� tO�≈  dý√ Íc�« wÐdG*« f¹«d�« »U²� V²J�« Ác¼ s� U� vKŽ «œd� 28 WMÝ s¹dAŽ bFÐ 5F−N*« s�  UL� ¨UB�ý 58 «uGKÐ 5¹dJ�F�« s� Æq−Ý rNLC¹ ôË »U²� rNOB×¹ ô ·ô¬  U� lz«d�« WHOKš »U²� w� sJ�Ë ¨sþ√ rEF�« v²Š «uŽUł ÆÆ…bKł 500 WH�U�� q� l�Ë ¨Âu??¹ q� Êu�c¹Ë ÊuÐdC¹ «u½U� ÊU� ¨WK�U� WMÝ w� ÆqLI�«Ë »d??'«Ë q��UÐ «u³O�√ ¨rO×'« W��UÐ√ b¹ vKŽ «uMO¼√Ë f²OHAÝˬ sŽ qJ½«d� »U²JÐ w½d�– ÆUŁöŁ tL�I¹ q�U� Âu¹ w� nOž— YKŁ q�Q¹ r¼bŠ√ WE�U;« Â√ WF²0 …b??Š«Ë …d� Ác¼ e³)« WŽe� q�√ 5Ð ÕË«d²ð  «œUN²łô« X½U� YOŠ rN�uBš ÊuO¦F³�« tÐ »cŽ U0 œuNO�« Êu¹“UM�« »cF¹ rK� ¨«c¼ l� ø UŽU�� UN³K%Ë UNOKŽ Æd�bð w� WŁöŁ ‰U³I²Ýô« WKHŠ w�  U�Ë ¨ u*« W�UŠ v²Š »d{ t�U³I²Ý« WKHŠ w� WHOKš w²�« tð«d�c�  √d�Ë ¨rN¹b¹√ X% l�Ë w½œ—√ w� r��√ ÆrNŠ«d−Ð s¹dŁQ²� ÊËdAŽ rNI( ÆdNE�« bFÐ U� v²Š ÕU³B�« cM� «uÐd{ ‰U³I²Ýô« WKHŠ w� t½√ vKŽ ¨dAMð r� ÈË— WHOKš ÆUNL−Š ‰u¼ s� 5²MŁô« t¹bOÐ WEOKž UBŽ p�1 5ЗUC�« bŠ√ ÊU� Æ◊UO�� W�Ëb−*« ÊbF*« qz«bł sŽ Æ5FЗ√ s−��« «uKšb� ¨bŠ«Ë jIÝ UB�ý 41 q�√ s� t½≈ w½œ—_« ‰U� ÊËdL�� r¼Ë rN�U²�√ vKŽ bM−*« wA1 Ê√ w¼ X½U� V¹cF²�« qzUÝË ÈbŠ≈ Ê≈ ‰U� V�Š ¨WO×K�« oKŠ ÊU� ÆWHŽUC� U�UF{√ »«cF�« ‰U½ nF{ Ë√ ‰U� s�Ë ¨÷—_« w� «u½UJ� ÂUL(« W³ÝUM� U�√ ¨—UM�UÐ UN�dŠ Ë√ tłu�« bKł jAJ� W³ÝUM� ¨w??½œ—_« dO³Fð l� «b??Š«Ë hIM¹ 5³¼«c�« Ãu� Ê√ «u�dŽ v²Š ÁdO�Hð «u�dF¹ r� UIOLŽ U¹Ëœ ÊuFL�¹ °oKHMO� r¼bŠ√ ”√— UNÐ »dC¹ ÊU� WKzU¼ WO²MLÝ≈ W�uKÐ Ê≈ ‰U� ÆÆ5Fł«d�« 5³¹ü« ÆWŁöŁ rNM� jIÝ ‰U³I²Ýô« WKHŠ w� WHOKš WŽuL−� WKHŠ «ËbŽ√ b�Ë ôô–≈  «—Ë–UI�« s� »dA¹ Ê√ ÍdJ�F�« bOLF�« s� «u³KÞ rN½≈ ‰U� VOKÝ s� ô≈ U¹—UŽ q�_« w� ÊU� t½≈ ‰U� Æ»dA¹ r� Ë√ »dý ¡«uÝ ¨WK�Uý Í√ vKŽ tðu� wDGð tŠËdłË VKJ�U� ÍuF¹ `³�√Ë ¨…—uŽ o³ð rK� dL²Ý« »dC�« Ê≈ ‰U� Ætð—uŽ wDG¹ ÆÈu¼ rŁ …—Ëœ nB½ —«b� Œu�UO�« vKŽ …Ë«d¼ WÐd{ tðUЫcŽ XN½√ v²Š Áb�ł X½U� ÆUÐd{ tKO�eÐ ÁuI(√ qÐ ¨ÁuHF¹ r�Ë  «—Ë–UI�« s� »dý ÁbFÐ Íc�« jÐUC�« ÆvKŽ√Ë bM−� W³ð— s� bŠ«Ë Í_ WŠU³� q²I�«  UOŠö�  U� Íc�« w¼«“ VO³D�« …bŽU�0 oOH¹ Ê√ q³� ÂU¹√ W²Ý wŽu�« sŽ U³zUž WHOKš wIÐ VO�√ rNCFÐË ¨ÊuD�U�²¹ s¹c�« 5ÐUB*«  «dAŽ Z�UF¹ u¼Ë U¹U×��« »UN²�UÐ UIŠô ÆoKD*« vLF�UÐ ¨rEF�« sŽ r×K�« jA� v²Š bKł åÂd'«ò «cNÐ j³{ s�Ë ¨…öB�« s� 5ŽuM2 «u½U� ø…œdHM*« U� „«—œ√ U�Ë ÆÆs�e�« s� UŠœ— W¹œ«dH½ôUÐ l{Ë Ë√ aOA�« Êu�«d�® Y�U¦�« wM−Ý w� U�u¹ 54 …b* UNM� …b??Š«Ë XKšœ UOB�ý U½√ 5�d−LK� U¼UM9√ ôË ©.bI�« wIA�b�« Ê«bO*« wŠ ‰Ë√ w� Õ«bŠb�« …d³I� s� U³¹d� s�Š Æ©œuÝ_«®  U¹—uM��« WKOB� s� ¨qÝö��UÐ oKG*« VŽd*« tÐUÐ XK�Qð ÆÆoKž√ t½√ X�dF� ¨Êd� lЗ bFÐ ÊUJ*« vKŽ  —d� Ê√ X�dŽ °…dI³�« …—uÝ tOKŽ XAI½ Íc�« wHKš —«b'«Ë wðœdHM� È—√Ë tKšœ√ Ê√ XOM9 t½≈ ÆÆqI²F� n�√ …dAŽ fL) l�²¹ t½≈ «u�U� ¨U¹U½bO� w� tMŽ ôbÐ `²� özU¼ UM−Ý °p�c� fO�√ ¨aH²M� —u²� w¦FÐ ÊUÞdÝ qł—Ë Ê¬dI�« XL²š Ê√ bFÐ w½¡Uł Íc�« VO−F�« ÂUM*« p�–Ë ¨«bOł ÂU¹_« pKð d�–√ ÆÃdH�« ¡Uł ÆtK�« U¹ pKOšœ ∫dO³F²Ð WFýUš W�e�e� WI¹dDÐ tK�« v�≈ ŸdC²¹ rŁ UMÐ wKB¹ w� ·dše�« …—uÝ s� √d�√ U½√Ë w� XײH½« w²�« W³O−F�« W¹ü« pKð d�–√ X�“ U�Ë q� s� WMO½QLD�«Ë Âö��«Ë œd³�« wKŽ ‰e½ UM¼ ¨åÊu�d³� U½S� «d??�√ «u�dÐ√ Â√ò U¼dš¬ Æ·uš bÝ_« k�UŠ tLÝ— sJ�Ë ¨tH�Ë sŽ w²½«œ q−�¹ U0 …d{UŠ w²½«œ rO׳ X½U� q� sŽ tKzUÝ uN� tЗ v�≈ vC� b� U¼Ë ¨Í—u��« VFA�« vKŽ f×½ —b� w� t²ÐUBŽË øÂôü« pKð UOÝUOÝ öI²F� 14 ”√— w� W�U�— 14 ⁄d�Q� s−��« d¹b� ¡Uł ¨VCž WE( w� ÆwЫuł «c¼ ‰UI� ‰uN−� s� «b¹bNð vIKð tLŽeÐ t½_ ¨UHI�« w� …bOŠË WKðU� WÐdCÐ WI¹dDÐ ÊUMŁ« rNM� ¨tð—Ëœ s� öO�“ 14 q²� Íc�« VO³D�« p�– ¨»U²J�« hB� s�Ë ”√d�UÐ f�UšË ·«d??Þ√ WFЗQÐ œU??žË_« s� W�Lš p�1 YOŠ ¨ uý«—U³�« Ë√ WLO)« q²I�« ÊU� ÆÆWO×C�«  u9 v²Š UN½Ë—dJ¹Ë tNłË vKŽ ÍuNO� ¡«uN�« w� t½uŠuD¹ rŁ ÆWI¹dÞ ÍQÐ oI×�Ë VO�—Ë ÍbMł qJ� tÐ UŠuL�� U¹dOÐË 5�U²ÝË ÊuOýUH�«Ë Êu¹“UM�« t²�UŠ v�≈ qB¹ r� UFOE� «bŠ d�bð s−Ý ÊU� ÆÁdÞ ÊULO� w� w½uO�³�« …eLŠË —«e� rþU½Ë u²OðË  uÐ ‰uÐË ∫ÊU²MŁ« »U²J�« w� …��ułu*« hBI�« V−Ž√ s�Ë ÂbI²¹ ô® …—UOD�« o½UA*« w� «b??Žù«  U³łË b¼UA� ‰Ë√ Èd¹ 5Š QOI²¹ jÐU{ …bŽ bFÐË ¨©W??½U??�_« rK�¹Ë jF³KO� ¡«uN�« w� Ád¦M²� tOðQð w¼ qÐ WIMA*« v�≈ ÂuJ;« rJKO� WL�ö*« fO� q¦� WIKF*« W�uMA*« W¦'« q�UFO� ŒU��_« Ác¼ v�≈ ‰uײ¹ dNý√ °p×C¹ u¼Ë  UO½UJ�SÐ ¡U??³?Þ_« s??� o¹d� ÂuI¹ Ê√ ¨5KI²F*« ¡ôR??¼ w??� Íbײ�« …—b??� WO½U¦�«Ë 5łU�*« bŠ_ W¹œËœ …bz«“ ‰UB¾²Ý« WOKLŽ ÊËd−O� ¨„UM¼Ë UM¼ s� UN½uŽd²�¹ WK¹e¼ Æs¹œuJM*« Íœd²�«Ë w½U�½ù« ◊uI��«Ë YF³�« ÂUE½ s� WOLMNł ¡«œu??Ý W³IŠ bK�¹ »U²� t½≈ Æ5K�UÝ qHÝ√ v�≈ w�öš_« …d� UNMЫ ¡UIKÐ vE% Ê√ ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ  UOFLł jG{ bFÐ ¨XŽUD²Ý« —u½ W�U)« Xłdš UNŠË— sJ�Ë ¨W¹d(« v�≈ tłËd�Ð rK% XOIÐË ¨WMÝ s¹dAŽË fLš bFÐ …bŠ«Ë °Ãd�¹ r�Ë 5JAð Ë√ 5J³ð „—√ r� ¨d³B�«Ë nDK�« ‰U¦� XM� ¨—u½ W�U)« UN²¹√ pOKŽ tK�« WLŠ— ¡wý Â√ 5�b�« rO²J�« Êe(« s� u¼ q¼ U¼dLŽ dš¬ w� XFO{ w� «u�U� Æs¹d�c²ð Ë√ vKŽ bŠ«Ë q� ”UJF½«Ë ÊU�½ù« ÕË—Ë r�ł w� WOzUM¦�« sŽ ·dF½ ¡U³Þ_« s×½ Ædš¬ Æ«bL�Ë «—ËdÝ dšü« Æ5*UE�« vKŽ tK�« WMF� ô√ ÆdO;« ÊU�½ù« »öI½«Ë nOJð t½≈ Æôbł ¡wý d¦�√ ÊU�½ù« ÊU�Ë ªW1bI�« W×Ðc*« pKð s� UN½≈ ¨WO�U(« W¹—u��« W×ÐcLK� …bOF³�« —Ëc'« Êü« rNH½ q¼ øp�c� fO�√ ÆÆÁbFÐ U* V³Ý u¼Ë ¨tK³� U* W−O²½ uN� ¨WO�bł W�öŽ w� U�Ëœ u¼ Àb(U� Æ«—b²I� ¡wý q� vKŽ pЗ ÊU�Ë Ê√ rNOKŽË °W¹œu³F�« Ë√ W¹d(« ∫ULN� Y�UŁ ô ÊUI¹dÞ ô≈ ÂuO�« 5¹—u��« ÂU�√ fO� ô√ ÆUN�dŠ bFÐ ÃUÞd� q¼√ dOB� Ë√ ”u�Uð—U³Ý dOB� «Ëœd9 Ê√ bFÐ «Ë—U²�¹ 70 ÂUŽ ”u�Uð—U³Ý ŸdB� bFÐ «uLK�²Ý« ¨qðUI� ·ô¬ WF³Ý Ê≈ a¹—U²�« ‰uI¹ w� dJH¹ s� qJ� …d³ŽË WEŽ U�Ë— v²Š o¹dD�« ‰uÞ vKŽ ÊU�Ëd�« bMł rN³K� ¨W¹œöO� sL� ¨ÊU�e�« dš¬ v²Š ÊU�Ëd�« bMł sF�Ë s�e�« w� …—uDÝ√ «u׳�Q� ¨œdL²�«Ë …—u¦�« øÂeN½« s�Ë `З ÃUÞd� q¼QÐ ÊbM� q??¼√ d�c¹ qýdAð n??�Ë ¨…d??O?š_« WO½uJ�« »d??(«  ULKþ w??�Ë ÊuOK� nB½ q�√ s� UH�√ 450 wM� v²Š œöO*« q³� 164 ÂUŽ U�Ë— tłË w� r¼œuL�Ë 5�d²*« U�Ë— q¼√ v�≈ «bO³Ž «Ëcš√ UH�√ Êu�Lš rNM� wIÐ s�Ë ¨WO*UF�« WM¹b*« pK²� s�UÝ Æs¹dŽ«b�« s¹bÝUH�« w� ËdLŽ »UÐ w� p�– ÊuJOÝ UL� —U�b�« —UŁ¬ wJ% ÂuO�« v²Š ÃUÞd� —UŁ¬ X�«“U� °Í—b½ ô ¨UC¹√ VKŠ U0—Ë ¨hLŠ

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

2/1

øÍ—u²ÝœË wÞ«dI1œ VKD� u¼ q¼ ÆÆ XO�u²�« w� WH�UM*« VKD� º º rO²¹ bL×� º º

¨5???½«u???I???�«  U???Šd???²???I???� W????Ý«—b????� q³� s??� W??�b??I??*« p??K??ð UNMOÐ s???�Ë ªW{—UF*« WLzö� qzUÝË vKŽ d�u²�« ≠ ªWOðU�ÝR*« UN�UN0 ÷uNMK� w??� W???K???ŽU???H???�« W???L???¼U???�???*« ≠ sŽ ŸU�bK� WO½U*d³�« WOÝU�uKÐb�« t(UB�Ë sÞuK� W�œUF�« U¹UCI�« ÆW¹uO(« 10 q??B??H??�« Ê√ `???{«u???�« s??� W{—UF*« ‚uIŠ v??�≈ ‚dDð 5??Š tłË vKŽ UNO�≈ …—UýùUÐ n²J¹ r� ‚dDð t??½≈ qÐ ¨rOLF²�«Ë ‰U??L??łù« ¨oO�b²�«Ë qOBH²�« tłË vKŽ UNO�≈ œd�¹ —u�c*« qBH�« qFł U� u¼Ë UMOB% UNMOFÐ ‚uI(« s� «œbŽ Ë√ n�Fð Í_ UFM�Ë o??(« «cN� ÆdO−% Ë√ q¹ËQð «œb???Ž p???�– v???�≈ U??M??H??{√ «–≈Ë W�U)« …b??¹b??'«  UOC²I*« s??� hOKIð - 5??Š WÐU�d�« fL²K0 fL²K� v??K??Ž 5???F???�u???*« »U???B???½ w� W??�u??J??(« W??{—U??F??�Ë W??ÐU??�d??�« v�≈ UN²O�ËR�� qL% W??K??�«u??� rNM� n�Q²¹ s¹c�« ¡UCŽ_« fLÔ?š Ò ¨»«u??M??�« fK−� Ê√ vKŽ p??�– ‰œ U0 XMBŠ b??�  U??O??C??²??I??*« p??K??ð qOFHð Ê√Ë W{—UF*« l�u� wHJ¹ ‰öš s� vðQ²¹ ô W{—UF*« —Ëœ w??F??ÝË Í—u????²????Ýœ d???O???ž V??K??D??� UN²O³Kž√Ë W??�u??J??(« “«e??²??Ы v??�≈ wÞ«dI1œ dOž q¹eMð vKŽ ¡U??M??Ð  «– W???¹—u???²???Ýb???�«  U??O??C??²??I??L??K??� ÂUEM�« w� W{—UF*« W½UJ0 WKB�« Æw½U*d³�«

‫ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ‬:‫ﺛﺎﻟﺜﺎ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﻣﻬﺎﻣﻪ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻪ‬ ‫ﻭﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻘﻮﻕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺒﺪﺃ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ‬

 UOC²I*« w� `C²¹ U� u¼Ë ∫WO�U²�« w??� w??³??�??M??�« q??O??¦??L??²??�« ≠ 1 bI� ∫Âö??Žù« qzUÝË w� —uC(« √b³� vKŽ Õu{uÐ —u²Ýb�« h½ q??zU??ÝË w??� W{—UFLK� WO³�M�« hOBM²�« ÷d??F??� w???� Âö?????Žù« b�√ YOŠ ¨W??{—U??F??*« ‚uIŠ vKŽ s� Ê√ 10 qBH�« w� ©—u²Ýb�«® s� W??{—U??F??L??K??� t??M??L??C??¹ U???� 5???Ð w� w??M??�“ e??O??Šò ·d??(U??Ð ‚u??I??Š VÝUM²¹ WOLÝd�« Âö??Žù« qzUÝË ÆåUN²OKO¦9 l�

U??N??−??�«d??ÐË U??N??M??� W??O??½u??¹e??H??K??²??�« ¨’u??B??)« t??łË vKŽ W??¹—«u??(« dB� q−�ð Ê√ ‰u³I*« dOž s�Ë «c¼ vKŽ l??ł«d??ð Í√ …—u??¦??�« bFÐ ÆbOFB�« Âö???Žù« t??�Ë«b??²??¹ U??� Ê√ l???�Ë s� d??O??¦??J??�« t??O??� U??O??�U??Š Íd???B???*« f??O??zd??�« v??K??Ž w??½U??−??*« r??−??N??²??�« ¨dONA²�«Ë ·cI�« bŠ v�≈ wÝd� kOG�« rE� V??�??½_« s??� ÊU??� bI� V??Žu??²??�??ð —b????� W???ÐU???Š— ¡«b??????Ð≈Ë ¨5??�U??G??*« p???¾???�Ë√ v??²??Š l??O??L??'« ŸUDI�« rOEMð —U??E??²??½« w??� p???�–Ë 5??½«u??� ¡U??????Ý—≈Ë q??J??� w???�ö???Žù« WMN*« q??¼√ l??� —ËU??A??²??�U??Ð …b??¹b??ł bŽ«u� ¨pý öÐ ¨sLC²ð rNOK¦2Ë U0 ¨WO�U×B�« W¹d(«  «œb×�Ë ÍQ??Ð W??�U??)«  U??Ðu??I??F??�« p???�– w??� UNK� WÓ OKLF�« d¹bð Ê√ vKŽ “ËU??& sŽ …bOFÐ Âö??Žû??� WKI²�� WÏ ¾O¼  U??ЖU??−??²??�«Ë w??�u??J??(« d??O??ŁQ??²??�« Êü« ·u)« ÆWOÐe(«Ë WOÝUO��« w� «dOš√ …c�²*«  «¡«dłù« Ê√ s� w�Ë ¨W�uJ(« ÍdGð Ê√ sJ1 dB�  «uD�Ð ¨ÊU*dÐË —u²Ýœ »UOž qþ rOLJð v�≈ o�eMð UNKF& b� Èdš√ ô d????�√ «c????¼Ë ¨Á«u????�ú????� w??−??¹—b??ð q³� Êü« s??� tM� d¹cײ�« s??� b??Ð Æt�U×H²Ý«

b¹d& u¼ W�uJ(«  «—«d???� vKŽ W�_« »«u½ s� wÝUÝ_« sJ*« «cN� tHzUþË s� rN²O³Kž√ q¦1 Íc??�«Ë ‰öš s� p�–Ë ¨W¹—u²Ýb�« t�uIŠË ‰öš WOM�e�« t²BŠ s� ’UI²½ô« U�Oz— W�uJ×K� W�¡U�*«  U�Kł vKŽ h½ –≈ —u²Ýb�« Ê≈ Æ¡«—“ËË X�u�« fH½ w�Ë W{—UF*« ‚uIŠ ¨w³�M�« qO¦L²�« √b³� vKŽ h½ s¹d�_« 5??Ð ÷—U??F??ð ô t??½√ b�R¹ …d??O??š_« Ác???¼ ‚u??I??Š ÊU??L??{ Ê√Ë Ë√ WO³Kž_« »U�Š vKŽ ÊuJ¹ ô qO¦L²�« √b??³??0 ‰ö???šù« ‰ö??š s??� Æw³�M�«

‫ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻳﺤﺼﻦ‬:‫ﺛﺎﻧﻴﺎ‬ ‫ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺼﻴﺺ‬ ‫ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ‬

vKŽ WOÞ«dI1b�« ÂuIð UL�Ë v�≈ …bM²�*« WO³FA�« WOŽdA�« ‰öš s??� UNMŽ d³F*« WOKO¦L²�« rŁ s??�Ë ¨W??N??¹e??½Ë …d??Š  UÐU�²½« WDK��« w??� »ËU??M??²??�« √b??³??� v??K??Ž w� …«ËU??�??*«Ë jK��« qB� vKŽË WO³Kž_« 5Ð W¹—u²Ýb�« ‚uI(« ÂuIð qÐUI*UÐ UN½S� ¨W??{—U??F??*«Ë Ë√ W???O???K???�_« ‚u???I???Š ÊU???L???{ v??K??Ž ÆW{—UF*« Ÿd??A??*« ÊS???� ¨÷d???G???�« «c??N??�Ë l¹dA²K� d�_« „d²¹ r� Í—u²Ýb�« ¨WO³Kž_« oDM0 ÂuJ;« ÍœUF�« W{—UF*« WOF{Ë …d²Ýœ X9 bI� UN�uIŠ vKŽ qBH*« hOBM²�«Ë d�c½ ¨—u²Ýb�« ‰uB� s� œbŽ w� …œ—«u??�« WKBH*«  UOC²I*« UNM� ∫UNM�Ë ¨dýUF�« qBH�« w� …d???D???�???� w?????� W????�—U????A????*« ≠ o??¹d??Þ s???Ž U???L???O???ÝôË ¨l???¹d???A???²???�« 5½«u�  UŠd²I� l¹—UA� qO−�ð ÊU??*d??³??�« w�K−� ‰U??L??Ž√ ‰Ëb??−??Ð ÍdLF�« q??¹u??L??²??�« s??� …œU??H??²??Ýö??� ªÊu½UI�«  UOC²I� o�Ë W³�«d� w� WOKFH�« W�—UA*« ≠ o¹dÞ sŽ ULOÝôË ¨w�uJ(« qLF�« W�uJ(« W�¡U��Ë ¨WÐU�d�« fL²K� WOÐUOM�« s−K�«Ë W¹uHA�« WK¾Ý_«Ë ªozUI(« wBI²� WDA½_« w� WLzö� WOKO¦9 ≠ ªÊU*d³�« w�K−* W??H??K??J??*« W???M???−???K???�« W????ÝU????z— ≠ ªÊU*d³�« w�K−* l¹dA²�UÐ q??B??H??�« w????� h??O??B??M??²??�« ≠ v??K??Ž —u????²????Ýb????�« s????� U???C???¹√ 82 q??�_« v??K??Ž b???Š«Ë Âu???¹ hOB�ð

ªqO¦L²�« p�– WOŽËdA� ”UÝ√ »«eŠ_« 5Ð »ËUM²�« √b³� ≠ 2 ∫WOÞ«dI1b�« qzUÝu�UÐ WOÝUO��« d??�√ ¨o???ÐU???�???�« √b???³???*« v??K??Ž ¡U???M???Ð w??� w????ÝU????Ý√ √b????³????0 —u????²????Ýb????�« √b³� u??¼Ë WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« WOÝUO��« »«e???Š_« 5??Ð »ËUM²�« ‚UD½ w�Ë WOÞ«dI1b�« qzUÝu�UÐ p�– d�√ UL� W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« UЫeŠ√ Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨7 qBH�« v�u²ðË WDK��« w� U¼—Ëœ ”—U9 q??L??×??²??ðË ÂU????F????�« ÊQ????A????�« d???O???Ðb???ð ”—U??9 Èd????š√Ë ¨p????�– W??O??�ËR??�??� sJ1 ô t½√Ë ¨W{—UF*« w� U¼—Ëœ uD�¹ Ê√ Ë√ —«Ëœ_« dOG²ð Ê√  UOŠö� vKŽ 5�dD�« s� ·dÞ fJŽ Ê√Ë ¨d???šü« ·d??D??�« —«Ëœ√Ë b??Ž«u??I??Ð ‰ö??????šù« t??²??−??O??²??½ p????�– UNÐ dI¹ UL� WOÞ«dI1b�« WOKLF�« ª—u²Ýb�« ∫jK��« 5??Ð qBH�« √b³� ≠ 3 W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« ‰Ë√ s� u¼Ë ƉË_« qBH�« w� UNOKŽ ’uBM*« ‰uBH�« s� œbŽ U¹UMŁ w� t½√ UL� U×{«Ë eOOL²�« ¡U??ł ¨W??×??{«u??�« WDK��«Ë WOF¹dA²�« WDK��« 5Ð ÆW¹cOHM²�« r� —u²Ýb�« Ê√ `{«u�« s�Ë W{—UF*« 5Ð wC²I*« «c¼ w� eO1 WO³Kž_« qF−¹ r??�Ë ¨WO³Kž_« Ë√ s� «¡ełË W�uJ(UÐ WI×K� œd−� s� ¡eł UN½≈ qÐ ¨W¹cOHM²�« WDK��« tOKŽ Íd??�??¹ WOF¹dA²�« WDK��« UNK� rŁ s�Ë ¨e¹UL²�«Ë qBH�« √b³� U¼—U³²ŽUÐ WKI²�*« UN²OB�ý qÐ ¨WOF¹dA²�« WDK��« s� «¡e??ł ªUNM� d³�_« ¡e'« 5Ð ‚uI(« w� ÍËU�²�« ≠ 4 U� vKŽ ¡UMÐ ∫WO³Kž_«Ë W{—UF*« r� Í—u??²??Ýb??�« Ÿd??A??*« ÊS??� ¨o??³??Ý W??{—U??F??*« 5??Ð ‚u??I??(« w??� e??O??1 h½ 5Š t??½√ UL� ¨WO³Kž_« 5??ÐË W{—UF*« ‚uIŠ vKŽ qOBH²�UÐ UN½UL{ q??ł√ s??� UNKF� b??� t??½S??� √b³� v??K??Ž W??E??�U??×??� U??N??M??O??B??%Ë ‚uIŠ …—œU???B???* f??O??�Ë Ê“«u???²???�« rN½Qý WO³Kž_« »«u??M??� ¨WO³Kž_« r??¼—Ëœ Êu??Ý—U??1 W??{—U??F??*« ÊQ??ý W�uJ(« vKŽ W??ÐU??�d??�« ‰U??−??� w??� ÂUN*« W�U�Ë l¹dA²�« ‰U−� w??�Ë ¡«u??Ý W???�_« wK¦2 v??�≈ W??�u??�u??*« —Ëœ d?Ú ????B??� ÊS???� r??Ł s???�Ë ¨¡«u??�??Ð W¹œbŽ WO³Kž√ UN½u� w� WO³Kž_« 5??�Q??²??�«Ë X??¹u??B??²??�« —Ëb???Ð Âu??I??ð

w²�« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« W??{—U??F??� 14Ë 12 r??Ł »«u???½ WF�²Ð  √b???Ð X??½U??� n??O??� d??�c??²??½ ¨46Ë 42Ë bŽ«u� —UÞ≈ w� UN²{—UF� ”—U9 „«c??½¬ t½u� r??ž— w³�M�« qO¦L²�« nK²�� s� wÝUOÝ sFÞ q×� ÊU� Ê√ v??�≈ dEM�UÐ WOÝUO��« Èu??I??�« ULK�� sJ¹ r�  UÐU�²½ô« ZzU²½ v�≈ dEM�UÐË UN²O�b�Ë UN²¼«eMÐ Y³Fð X½U� WOKš«b�« …—«“Ë b¹ Ê√ ¡UAð UL� WOÐU�²½ô« WD¹d)« w� Æ»uKD*« ”UI*« vKŽ UNłd�ðË Ÿułd�« ÊS� ¨WO½UŁ WNł s�Ë U� Íc???�« —u??²??Ýb??�«  UODF� v???�≈ W??{—U??F??*«  U??½u??J??� i??F??Ð X??¾??²??� w??Þ«d??I??1b??�« t??K??¹e??M??ð s???Ž r??K??J??²??ð ÷—U??F??²??¹ V??K??D??*« «c????¼ Ê√ 5??³??¹ ¨W×¹d� W??¹—u??²??Ýœ  U??N??łu??ð l??� W×{«Ë  «—«d????� l??� v�UM²¹ UL� ULŽ öC� ¨Í—u??²??Ýb??�« fK−LK� 5Ð eOO9 s� tMŽ Z²M¹ Ê√ sJ1 WO³Kž_« »«u½ b¹d&Ë W�_« »«u½ œd−� rNKFłË W¹—u²Ýœ ‚uIŠ s� …b??zU??H??� w??J??O??½U??J??O??� X??¹u??B??ð W???�¬ ÆW�uJ(« …—Uýù« sJ1 ¨œbB�« «c¼ w�Ë W¹—u²Ýb�«  UNłu²�«Ë ∆œU³*« v�≈ ∫WO�U²�«

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺔ‬:‫ﺃﻭﻻ‬ ‫ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ‬

¨—u???²???Ýb???�« v?????�≈ Ÿu????łd????�U????Ð  U???O???C???²???I???*« s??????� «œb?????????Ž b??????$ qO¦L²K� bNAð w²�«  UNłu²�«Ë W{—UF*« VKD� qF&Ë ¨w³�M�« œU??L??²??Ž« s??� t??Ð V??�U??D??ð U??� ×U???š Æ—u??²??Ýb??K??� w??Þ«d??I??1b??�« q??¹e??M??²??�« U� v???�≈ …—U?????ýù« s??J??1 p???�– s???�Ë ∫ wK¹ W???O???K???O???¦???L???²???�« √b??????³??????� ≠ 1 W??�_« ”—U??9 YOŠ ∫WOÞ«dI1b�« sŽ …dýU³� WI¹dDÐ U??�≈ UNðœUOÝ dOž WHBÐ Ë√ ¡U??²??H??²??Ýô« o??¹d??Þ w� U??N??O??K??¦??2 ‰ö???š s???� …d??ýU??³??� vKŽ hM¹ UL� W³�²M*«  U�ÝR*« ¨—u²Ýb�« s� w½U¦�« qBH�« p??�– 5Ð »ËUM²�« tMŽ Vðd²¹ U??� u??¼Ë d??O??Ðb??ð w???� W??O??ÝU??O??�??�« »«e??????Š_« t²O�ËR�� q??L??%Ë ÂU??F??�« ÊQ??A??�« W�_« …œUOÝ sŽ «dO³Fð Á—U³²ŽUÐ Áb�√ U� u¼Ë ¨UNOK¦2 ‰öš s�Ë vKŽ `�√ 5Š dAŽ ÍœU(« qBH�« d³²Ž«Ë wÞ«dI1b�« qO¦L²�« √b³� w¼ WN¹eM�«Ë …d(«  UÐU�²½ô« Ê√

dB� w� WO�öŽ≈ ·ËU��

WOzUCH�«  «uMI�« hOš«dð V×Ý b¹bNð UN½Qý s� «—U³š√ò Y³ð w²�« qJA*« ÆåÁ—«dI²Ý«Ë lL²−*« s�√  «uDš –U??�??ð« w??� bFÐ Ÿd??ý t??½√ ‚öž≈ - 5Š p??�– q¦��� v??�≈ bN9 …b??* W???�U???)« å5???Ž«d???H???�«ò …U???M???� å—u²Ýb�«ò …b¹dł …—œUB�Ë dNý ÆULNOKŽ 5LzUI�« WIŠö�Ë vKŽ ¨ôË√ ¨‚U???H???ðô« s??� b??Ð ô Ê≈ ¨«u�O� 5O�öŽù«Ë Âö??Žù« Ê√ ‚u� UÝU½√ ¨U¼dOž w� Ë√ dB� w� åWA¹— rNÝ√—ò vKŽ r¼ ôË Êu½UI�« Ê˃UA¹ U� «uKFH¹ Ê√ rNMJ1 v²Š s� U??C??¹√ d??H??� ô ÆW??³??ÝU??×??� ÊËœ WHO×B�«Ë …UMI�« t²KF� U� Ê≈ ‰uI�« œ«b²�« vKŽË ¨“ËU???& ÊU??ð—u??�c??*« ¡«d²�ô«Ë Z¹dN²�« œËbŠ q� ¨dNý√ ‰u???�√ s???Ž b??F??³??�« q???� s??¹b??O??F??³??�« ULNFM� wMF¹ ô p�– sJ�Ë ¨WMN*« vŽ«dð wzUC� rJŠ ÊËœ qLF�« s� WL�U×LK� WO�Ëb�« dO¹UF*« q� tO� w½u¹eHK²�« Y³�« U¹UC� w� W�œUF�« sJ1 U� Ê√ v�M½ ô UM¼Ë ÆdAM�«Ë ÍdB*« fOzd�« bNF� q−�¹ Ê√  U¹d×Ð `LÝ t??½√ „—U³� oÐU��« w� U??¼d??O??E??½ e???Ž U????0— ¨W??O??H??×??� ‰U??J??ý√ q??� r???ž— ¨W??O??Ðd??F??�« œö??³??�« qLŽ w� wM�_« qšb²�«Ë oOOC²�« U??L??O??ÝôË ¨W??O??�ö??Žù«  U??�??ÝR??*«

º º ÊUA¹d� bL×� º º

¬dhGóàj Ée ¿CG ™e …öüŸG ΩÓYE’G ÒãµdG ¬«a É«dÉM ºé¡àdG øe ≈∏Y ÊÉéŸG ó≤a »°Sôe ¢ù«FôdG Ö°ùfC’G øe ¿Éc ß«¨dG º¶c

qLFOÝ UOB�ý t½√Ë ¨w½u¹eHK²�«Ë W¹dŠ ŸËdA*« «c¼ sLC²¹ Ê√ vKŽ ¨UN�Ë«bðË  U�uKF*« vKŽ Ÿö??Þô« ‚U¦O0 p�– jЗ tMJ� ¨wÐU−¹≈ «c¼Ë «c¼ w??� Êu??K??�U??F??�« t??Ð Âe²K¹ ·d??ý ÂuIð WOz«eł  UÞ«d²ý«ò tÐË ‰U−*« Ê√ ÊËœ å¡ULJŠ WM' U¼cOHMð vKŽ s�Ë p�– “U$≈ WO�¬ j³C�UÐ œb×¹ œUF³²Ý« sJ1 ô UM¼ Æt??Ð ÂuIOÝ Ê√ sJ1 …œb??F??²??�  «œU??N??²??ł« Õd??Þ „dð «–≈ W�Uš ¨UOFL� v×M� cšQð r� d¹“u�« ÆW¹cOHM²�« WDK�K� d??�_« v�u²OÝ s???� q??O??�U??H??ð w???� i??�??¹ Ê√ ULOÝôË ¨·dA�« ‚U¦O� WžUO�  U??Ž«–ù« w� 5F¹c*«Ë 5O�U×B�« W�U)«Ë WOLÝd�«  U½u¹eHK²�«Ë WÐUI½ w� s¹uCM� «u�O� dB� w� WÐu²J*« W??�U??×??B??�« w??� r??N??zö??�e??� bNFð WÐUI½ w??¼Ë ¨¡U??³??½_« W??�U??�ËË ¨UN¦FÐ ÁU???&« w??� l??�b??�U??Ð d???¹“u???�« ÆbOł «c¼Ë Ác¼ ¡«b???Ð≈ vKŽ qL×¹ U??� U??0— ŸU??D??� t???Ð d??F??A??¹ U???� u???¼ ·ËU???�???*« Ê√ s??� 5??¹d??B??*« 5??O??�U??×??B??�« s??� bNA¹ b� WO�U×B�«  U¹d(« ‰U−� fOzd�« rJŠ X% lł«d²�« iFÐ Ê«u???šù«ò t??²??ŽU??L??łË w??Ýd??� bL×� d¹“Ë —c×¹ U�bMŽ W�Uš ¨å5LK�*« s� `�U� W�UÝ√ ÍdB*« —UL¦²Ýô«

w� UNKLŽ W??{—U??F??*« X??M??ýœ  U??{«d??²??Ž« …b??Ž …—U??ŁS??Ð ÊU??*d??³??�« q¹eM²�UÐ ôöš≈ tðd³²Ž« U0 oKF²ð U� ÊUŽdÝ Í—u²ÝbK� wÞ«dI1b�« w� t²LK� Í—u²Ýb�« fK−*« ‰U� U??N??ð—U??Ł√ w??²??�« U??¹U??C??I??�« s??� œb???Ž ¨p??�– s??� d??�c??½ Æœb???B???�« «c???¼ w??� UNð—UŁ√ w²�« w�UM²�« WOC� ¨ö¦� .d� bO��« `ýdð bMŽ W{—UF*« f??K??−??*« f???O???z— V??B??M??* »ö?????ž W??�U??ŠË W??�u??J??(« w??� t??²??¹u??C??ŽË d¹“Ë WH� —«dL²Ý« 5Ð w�UM²�« w½U*dÐ VzU½ WH�Ë W�uJ(« w� Ë√ 2011 d³½u½ 25  UÐU�²½« bFÐ WH� 5ÐË w½U*dÐ VzU½ WH� 5Ð bO��« v�≈ W³�M�UÐ W�uJŠ fOz— ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³Ž U¼dOÝ W{—UF*« XK�«Ë bI�Ë ô«bł  —UŁ√ 5Š t�H½ ZNM�« vKŽ W??O??M??�e??�« W???B???(« l???¹“u???ð ‰u????Š W�UF�« WÝUO��« ‰u??Š WO�ULłù« ¨W??�u??J??(« f??O??z— v???�≈ W??N??łu??*« nB½ UN� hB�¹ ÊQ??Ð X³�UD� W??B??(« p??K??ð s???� W??O??M??�e??�« …b????*« fOz— l� WO³Kž_« r�²Ið Ê√ vKŽ d???šü« W??B??(« n??B??½ W??�u??J??(« ÈuŽbÐË ¨…—Uð ¨WO�—UA²�« ÈuŽbÐ ’uBM*« W{—UF*« W½UJ� e¹eFð s� U??N??M??O??J??9Ë U??¹—u??²??Ýœ U??N??O??K??Ž ÆÈdš√ …—Uð ¨UN�uIŠ v�≈ W¹«b³�« w� tO³M²�« VłË r� UN²O�UF�Ë W??{—U??F??*« WLO� Ê√ WD³ðd� ÂU????¹_« s??� Âu???¹ w??� s??J??ð U??N??ðö??šb??²??� w????M????�e????�« e???O???(U???Ð W??O??ÝU??O??�??�« U??N??²??O??�«b??B??0 U????/≈Ë  UFKD²� ¨U�b�Ë UIŠ ¨U¼bO�&Ë U??N??�U??B??²??�« s???Ž r??łU??M??�« V??F??A??�« rŁ ¨t??M??Ž U??N??�U??¦??³??½«Ë t??Ð w??½«b??O??*« UN²OŽu{u�Ë UNðöšbð WOŽuMÐ UNðu�Ë w�uJ(« ¡«œú� U¼bI½ w� ÆWOŠ«d²�ô« nO� d�c²½ ¨œbB�« «c¼ w�Ë »eŠ s� b??Š«Ë q{UM� ¡«œ√ ÊU??� bO��« u??¼Ë W??O??�«d??²??ýô«Ë ÂbI²�« fK−� w� ¨tK�« tLŠ— ¨W²F¹ wKŽ Æ—UE½_« bA¹ »«uM�« X½U� nO� d�c²½ Ê√ s??J??1Ë U³zU½ 16????Ð W???¹œU???%ô« W??{—U??F??*« WłUŠ w� sJð r??�Ë ¨—U??E??½_« bAð t½√ UL� ¨X??�u??�« w??� WH�UM� v??�≈  U½UJ�ù« s� UN� «d�u²� sJ¹ r� UMM�“ w� W{—UFLK� d�u²� u¼ U� Æ«c¼ ¡«œ√ ÊU??� nO� UC¹√ d�c²½Ë

Âb??I??½ Ê√ v?????�≈ v??F??�??½ U????M????½≈ò WO�«bB*UÐ r�²¹ VFAK� U??�ö??Ž≈ aÝd¹ U??�ö??Ž≈ ¨WK�UJ�« WO�UHA�«Ë ¨WKO�_« W¹dB*«Ë WO�öÝù« rOI�« VFA�«  U??Šu??L??ÞË ‰U???�¬ o??I??×??¹Ë WO½u½U� W¾OÐ d³Ž ¨qO�_« ÍdB*« Âö??Žù« W�uEM* W??L??Ž«œ WOLOEMðË w� ¨«dO¦� YF³¹ ô Âö� ÆÆÆåÍdB*« ÂöŽù« d¹“u� ÕUOð—ô« vKŽ ¨WIOI(« ¨t??½_ œuBI*« b³Ž Õö??� Íd??B??*« UOKLŽ U¾Oý wMF¹ ô œUJ¹ ¨nÝú� iF³Ð YF³¹ fJF�UÐ sJ¹ r??� Ê≈ U�bMŽ Æo??K??I??�« v???�≈ u??Žb??ð  «—U????ý≈ W¹d(« »eŠ s� ÂœU� d¹“Ë Àbײ¹ Ê«ušû� WOÐe(« WNł«u�« ¨W�«bF�«Ë rOI�« a??Ýd??¹ò Âö???Ž≈ s??Ž ¨5LK�*« a??Ýd??¹ U??�ö??Ž≈ f??O??�Ë åW??O??�ö??Ýù« s� bÐ ô ¨WOMN*«Ë W¹œbF²�«Ë W¹d(« tłË√ ‰UÒ?LŠ ÂöJ�« «c¼ q¦� Ê_ —c(« WFÝ«Ë  ö¹ËQð ÂU�√ »U³�« `²H¹ b�Ë w� U¼U½d³š w²�« WÐd−²�UÐ ¨sJ1 ô vKŽ oOCð Ê√ ô≈ ¨U??M??�Ëœ s� dO¦� rž— ¨5O�U×B�«Ë W�U×B�« W¹dŠ oÐU��« tÞUAMÐ ·ËdF� d¹“u�« Ê√ Æ5O�U×B�« WÐUI½ w� Íd??B??*« d????¹“u????�« Ê√ `??O??×??� w²�«  U×¹dB²�« fH½ w� ¨bNFð vKŽ qLF�UÐ ¨5??�u??¹ q³� UNÐ v??�œ√ w??Ž«–ù« Y³K� Êu½U� ŸËdA� œ«b??Ž≈


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1836 :‬الجمعة ‪2012/08/17‬‬

‫موزعون يحتجون على رفض تعبئة قنينات غاز البوطان‬ ‫وجه موزعو قنينات غاز البوطان التابعون لشركة «صونوماك» رسالة إلى وزير الطاقة واملعادن ملطالبته‬ ‫بالتدخل العاجل لوقف معاناتهم‪ ،‬التي تتمثل في كون املوزعني البالغ عددهم حوالي ‪ 30‬موزعا ميتلكون‬ ‫أكثر من ‪ 250‬شاحنة توزيع غاز البوطان‪ ،‬وفي كونهم يعيشون أزمة مزرية وخانقة نتيجة رفض بعض‬ ‫مراكز التعبئة اخلاضعة لشركات منافسة لشركتهم تعبئة قنينات هذه األخيرة‪ ،‬موضحني أن هذه احلالة إن‬ ‫استمرت ستعرضهم ال محالة لإلفالس وستعرض عائالتهم واملستخدمني التابعني لهم للضياع والشتات‪،‬‬ ‫وأكدوا أنهم يقومون بتحسيس املسؤولني والسلطات املعنية احمللية واملركزية مبشكلهم‪ ،‬مطالبني بتدخل‬ ‫عاجل في األمر ألن هناك جهات‪ ،‬بحسب تعبيرهم‪ ،‬تسعى إلى افتعال أزمة توزيع للغاز على املستهلكني‪،‬‬ ‫مشيرين إلى أن مبيعات شركة صونوماك من غاز البوطان تناهز ما يقارب ‪ 450.000‬قنينة شهريا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الناظور‬

‫وسيط يقضم أذن سائق سيارة أجرة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫نتيجة خالف بسيط حتول إلى تشابك‪ ،‬قام أحد‬ ‫الوسطاء مبحطة سيارات األجرة الصغيرة بالناظور‪،‬‬ ‫قبيل أذان مغرب اخلميس املاضي‪ ،‬بقضم أذن سائق‬ ‫سيارة أجرة صغيرة‪ .‬فقد أقدم الوسيط (كورتي) الذي‬ ‫يشتغل باحملطة الواقعة بالقرب من فندق الرياض‬ ‫بالناظور‪ ،‬ساعتني قبل أذان مغرب‪ ،‬على قضم أذن‬ ‫غرميه غضبا بعد أن طلب منه سائق سيارة أجرة‬ ‫صغيرة العمل على إخالء موقف سيارات األجرة من‬ ‫سيارة خاصة ومطالبة صاحبها مبغادرة املكان‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي لم يستسغه الوسيط‪.‬‬ ‫وتدخل مواطنون لفض النزاع الذي بدأ بتبادل‬ ‫عبارات السب والشتم‪ ،‬ومنع الوسيط من استعمال‬ ‫أداة حادة في االعتداء على السائق‪ ،‬وجتنب حادث‬ ‫مأساوي‪ ،‬لكن املعتدي استغفل اجلميع وانقض على‬ ‫غرميه سائق سيارة األجرة واستعمل أسنانه لقضم‬ ‫جزء من أذنه‪ .‬ومباشرة بعد احلادث‪ ،‬توجه الضحية‬ ‫ب��اجل��زء املبتور م��ن أذن���ه وط���اف ب��ه عبر املستشفى‬ ‫احلسني واملصحات اخلاصة بالناظور للبحث عن‬ ‫طبيب يعيده إل��ى مكانه‪ ،‬لكن دون ج��دوى حيث أكد‬ ‫له اجلميع استحالة إعادته ونصحه األطباء باالنتقال‬ ‫إلى الرباط واخلضوع جلراحة جتميلية‪.‬‬ ‫ومن جهة ثانية‪ ،‬انتقلت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة ألمن منطقة الناظور وحررت محضر معاينة‬ ‫في املوضوع قبل إلقاء القبض على املعتدي‪.‬‬

‫تازة‬

‫النيران مازالت تلتهم منطقة فيفي‬ ‫املساء‬ ‫مازالت عمليات اإلطفاء إلخماد حريق مبنطقة‬ ‫فيفي‪ ،‬التابعة جلماعة ب��اب ت��ازة‪ ،‬متواصلة‪ ،‬حيث‬ ‫تضررت من جرائه نحو ‪ 250‬هكتارا من الغابات‪.‬‬ ‫وجتري عمليات إخماد احلريق باملنطقة‪ ،‬التي تبعد‬ ‫بحوالي ‪ 35‬كلم عن مدينة شفشاون‪ ،‬بتنسيق بني‬ ‫مصالح الوقاية املدنية واملياه والغابات ومكافحة‬ ‫التصحر والقوات املسلحة امللكية والدرك امللكي‪ ،‬إذ‬ ‫مت استعمال سبع طائرات متوسطة احلمولة تابعة‬ ‫ل��ل��درك امللكي وط��ائ��رت��ني تابعتني للقوات املسلحة‬ ‫امللكية إلخ��م��اد احل��ري��ق ف��ي منطقة تتميز بوعورة‬ ‫التضاريس وقوة الرياح‪.‬‬ ‫وتتواصل منذ السبت املاضي عمليات إخماد‬ ‫احل��ري��ق ال��ذي ان��دل��ع ليلة اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬ورغم‬ ‫املجهودات املبذولة لتطويقه إال أنه لم تتأت السيطرة‬ ‫عليه نظرا لسرعة رياح الشرقي ولصعوبة املسالك‬ ‫والتضاريس بهذه املنطقة‪.‬‬ ‫وأت��ى ه��ذا احلريق الغابوي على غابات مهمة‬ ‫تتشكل أس��اس��ا م��ن أش��ج��ار الصنوبر والسنديان‬ ‫وال��ب��ل��وط الفليني‪ .‬وي��ذك��ر أن أس��ب��اب ان����دالع هذا‬ ‫احلريق ما تزال مجهولة حيث يجري البحث في هذا‬ ‫املوضوع‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫‪ 1199‬دورية ميدانية للمراقبة خالل رمضان‬ ‫أجنز املكتب الوطني للسالمة الصحية للمنتجات‬ ‫الغذائية ‪ 1199‬دوري��ة ميدانية على مستوى‬ ‫ال��س��وق الوطنية طيلة األس��ب��وع ال��ث��ال��ث م��ن شهر‬ ‫رمضان لضمان حماية أفضل للمستهلك‪ .‬وقامت فرق‬ ‫املراقبة املتنقلة التابعة للمكتب خالل هذه الدوريات‬ ‫بزيارة ‪ 10‬آالف و‪ 649‬نقطة بيع ومؤسسات صناعية‬ ‫ومجازر ومطاعم جماعية‪ ،‬وأسفرت عمليات املراقبة‬ ‫البالغ عددها ‪ 28‬ألفا و‪ 370‬عن أخذ ‪ 668‬عينة من‬ ‫املواد بهدف القيام بالتحاليل املخبرية وحترير ‪118‬‬ ‫محضر مخالفة مباشرة وإجناز ‪ 27‬ألفا و‪ 584‬عملية‬ ‫حتسيس في مجال تخزين املواد الغذائية وعنونتها‬ ‫وش��روط سالمتها‪ .‬وقد متت مصادرة وإت��الف ‪578‬‬ ‫كيلوغراما من امل��واد الغذائية ذات األص��ل النباتي‬ ‫و‪ 44‬طنا من املنتجات ذات األص��ل احليواني غير‬ ‫صاحلة لالستهالك‪ ،‬من بينها ‪ 235‬كلغ من السميدة‬ ‫والدقيق و‪ 85،5‬كلغ من احلبوب و‪ 64‬كلغ من العجائن‬ ‫الغذائية و‪ 15،75‬كلغ من القهوة و‪ 38،32‬كلغ من‬ ‫مركز الطماطم و‪ 36‬كلغ من الزيتون و‪ 30‬لترا من‬ ‫املشروبات الغازية والصودا‪.‬‬

‫أنشطة تربوية لسجينات بعكاشة بالبيضاء‬

‫نظمت اجلمعية املغربية للمرأة القاضية‪ ،‬مساء الثالثاء‬ ‫املاضي بالسجن املدني بالدار البيضاء‪ ،‬فطورا وأنشطة‬ ‫متنوعة لفائدة نزيالت هذه املؤسسة مبناسبة شهر رمضان‬ ‫املبارك‪ .‬وتضمنت هذه األنشطة التي احتضنها مركب السجن‬ ‫املدني عكاشة‪ ،‬وشارك فيها ثلة من الفنانني املغاربة‪ ،‬فقرات‬ ‫موسيقية وعروضا مسرحية إلى جانب تقدمي هدايا ألطفال‬ ‫النزيالت‪ .‬وتندرج هذه املبادرة في إطار األهداف التي رسمتها‬ ‫اجلمعية منذ نشأتها واملتعلقة أساسا باألعمال االجتماعية‬ ‫التضامنية التي تسعى إل��ى خدمة اآلخ��ر‪ ،‬كما أنها تدخل‬ ‫في إطار انفتاح القضاء على املجتمع‪ .‬وتهدف هذه األنشطة‬ ‫الدينية والتربوية والصحية والتضامنية‪ ،‬التي تتزامن خاصة‬ ‫مع شهر رمضان‪ ،‬إلى التوعية والترفيه عن النزيالت‪.‬‬

‫األطفال والنساء يقطعون حوالي عشرة كيلومترات لجلب مياه الشرب بعد أن جفت اآلبار‬

‫العطش يخرج سكان مجموعة من القرى بالصويرة لالحتجاج‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أخ���رج ال��ع��ط��ش‪ ،‬ي���وم الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬مجموعة من سكان دواوير‬ ‫تابعة إلقليم الصويرة لالحتجاج‬ ‫(ت��اب��ع��ة ل��ل��دوائ��ر االن��ت��خ��اب��ي��ة ‪،01‬‬ ‫و‪ 02‬و‪ ) 08‬ف��ي وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫رافقتها مسيرة احتجاجية للسكان‬ ‫امل��ت��ض��رري��ن م��ن «م��وج��ة العطش»‬ ‫و»شح املياه» التي تعرفها املنطقة‬ ‫بسبب اجلفاف‪ ،‬وشارك فيها أيضا‬ ‫مستشاران جماعيان‪ ،‬الطيب أمكرود‬ ‫عن ال��دائ��رة ‪ 02‬وأحمد وم��زوغ عن‬ ‫الدائرة ‪ 08‬بجماعة إميي نتليت‪.‬‬ ‫ون��ظ��م��ت ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة في‬ ‫موقع إح��دى اآلب���ار اجلماعية بعد‬ ‫إقدام الرئيس من جانب واحد‪ ،‬ودون‬ ‫أخذ رأي املجلس‪ ،‬على التصرف في‬ ‫البئر اجلماعية امل��وج��ودة بجانب‬ ‫منزله وملكه احمل��ف��ظ‪ .‬وه��ي البئر‬ ‫امل���ن���ج���زة ض��م��ن م���ش���روع ص���ادق‬ ‫عليه مجلس جماعة إمي��ي نتليت‬ ‫سنة ‪ 2009‬وحفرت في بداية سنة‬ ‫‪ 2010‬وف���وت���ت ص��ف��ق��ت��ه��ا بتاريخ‬ ‫‪ 14‬يونيو ‪ 2012‬مببلغ ‪ 76‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬والتي ك���ان م��ن املفترض‬ ‫أن ت��زود مبوجبها اجلماعة سكان‬ ‫دواوير الدوائر االنتخابية ‪02 ، 01‬‬ ‫و ‪ 08‬باملاء الشروب‪ ،‬وتتضمن بناء‬ ‫خزانني وم��د القنوات إل��ى دواوير‬ ‫أي��ت حساين‪ ،‬أي��ت ح��م��اد‪ ،‬بوزرو‪،‬‬ ‫إدع��ث��م��ان‪ ،‬إدحل����رش‪ ،‬وال��ت��ي تقدر‬ ‫ساكنتها ب��ح��وال��ي ‪ 2000‬نسمة‪،‬‬ ‫وهي الصفقة التي لم تعرف طريقها‬

‫وقفة احتجاجية لسكان مجموعة من القرى بالصويرة‬

‫إل��ى التنفيذ‪ ،‬يقول الطيب أمكرود‬ ‫ل�«املساء»‪.‬‬ ‫وط�����ال�����ب ال����س����ك����ان اجل���ه���ات‬ ‫املسؤولة إقليميا ومركزيا بتزويدهم‬ ‫باملاء الصالح للشرب‪ ،‬بعد أن نضبت‬ ‫اآلب����ار ال��ت��ق��ل��ي��دي��ة وحت��ول��ت حياة‬ ‫ساكنة ه��ذه ال���دواوي���ر إل��ى جحيم‬ ‫بسبب مسيرات طويلة للبحث عن‬ ‫املاء‪ ،‬وهي رحلة غالبا ما يقوم بها‬ ‫األطفال والنساء قاطعني مسافات قد‬ ‫تصل إلى عشرة كيلومترات من أجل‬ ‫جلب بضعة لترات من املاء ال تكفي‬ ‫إلطفاء عطشهم‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫وأك��د أم��ك��رود أن ه��ذه املسيرة‬ ‫وال��وق��ف��ة االحتجاجية ج���اءت بعد‬ ‫احتجاجات ي��وم ال�‪ 31‬من يوليوز‬ ‫امل��اض��ي ب����دوار ب�����وزرو‪ ،‬و‪ 2‬غشت‬ ‫ب��ب��ه��و ق���ي���ادة س��م��ي��م��و‪ ،‬احتجاجا‬ ‫على ما وصفه ب�«تبخر» وع��ود كل‬ ‫م��ن عامل إقليم الصويرة ألعضاء‬ ‫مجلس جماعة إميي نتليت في لقاء‬ ‫ي���وم ‪ 12‬ي��ول��ي��وز امل��اض��ي‪ ،‬ووعود‬ ‫ق��ائ��د ق��ي��ادة سميمو للساكنة يوم‬ ‫‪ 2‬غشت اجل���اري‪ ،‬وال��ت��ي متحورت‬ ‫في مجملها حول إيجاد حل عاجل‬ ‫ملعضلة الغياب التام للماء الشروب‬

‫ب��أغ��ل��ب دواوي����ر اجل��م��اع��ة‪ ،‬يضيف‬ ‫املصدر ذاته‪ .‬وفي ظل هذه الظروف‬ ‫نظم احملتجون خالل الشهر املاضي‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬مبركز إميي نتليت تزامنا مع‬ ‫ال��س��وق األسبوعي مسيرة شعبية‬ ‫ع��ف��وي��ة ت���وج���ت ب��وق��ف��ة أم�����ام مقر‬ ‫اجلماعة وببهوها‪ ،‬وه��ي املسيرة‬ ‫التي شارك فيها عشرات املواطنني‬ ‫ح��ام��ل��ني الف���ت���ات م���ن���ددة بالوضع‬ ‫الفقير للسكان‪ ،‬لتنطلق املسيرة‬ ‫من أم��ام مقر اجلماعة حيث جابت‬ ‫مركز إميي نتليت مطالبة مبحاسبة‬ ‫املسؤولني عنه ‪.‬‬ ‫ويطالب السكان مبد دواويرهم‬ ‫ب��ال��ب��ن��ي��ات ال��ت��ح��ت��ي��ة األساسية‬ ‫وت��س��ه��ي��ل ال���ول���وج إل���ى اخلدمات‬ ‫االجتماعية عبر توفير املاء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬وتعبيد طريق زاوية سيدي‬ ‫محند أوس��ل��ي��م��ان اجل���زول���ي‪ ،‬وفك‬ ‫العزلة عن ساكنة دواوي���ر الشمال‬ ‫وإص��الح الطرق واملسالك وتزويد‬ ‫امل���رك���ز ال��ص��ح��ي ال��ب��ئ��ي��س باملركز‬ ‫بطبيب وممرضة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي��ط��ال��ب��ون ب���إي���ف���اد جلان‬ ‫حتقيق وافتحاص مركزية للوقوف‬ ‫على أوضاع اجلماعة املالية وإجراء‬ ‫خ��ب��رات على مختلف م��ا أجن��ز بها‬ ‫م��ن مشاريع ق��ال��وا إن��ه��ا «وهمية»‪.‬‬ ‫وفي اتصال سابق برئيس اجلماعة‪،‬‬ ‫ص��رح ل���«امل��س��اء» ب��أن اجلماعة هي‬ ‫من بني أفقر اجلماعات في املغرب‪،‬‬ ‫مضيفا أن ما يقع باملنطقة يدخل في‬ ‫إطار احلسابات السياسية ال أقل وال‬ ‫أكثر‪.‬‬

‫مئات املعطلني يتناولون إفطارهم أمام منزل بنكيران بالرباط احتجاجا على إهمال مطالبهم‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫ت �ن��اول م �ئ��ات امل�ع�ط�ل��ني امل �ج��ازي��ن‪ ،‬م �س��اء الثالثاء‬ ‫املاضي‪ ،‬إفطارهم الرمضاني بشكل جماعي أمام منزل‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬بحي الليمون بالرباط‪،‬‬ ‫احتجاجا على ما اعتبروه «إه�م��اال» ملطلبهم األساسي‬ ‫باإلدماج املباشر في أسالك الوظيفة العمومية‪ ،‬وملطالبة‬ ‫بنكيران ب�»العدول عن قراره القاضي بوقف احلوار معهم‬ ‫وإيجاد حل شامل يوقف معاناتهم مع البطالة التي طالت‬ ‫لعدة س �ن��وات»‪ .‬وأك��د بعض املعطلني احملتجني عزمهم‬ ‫مواصلة االحتجاجات التي انطقلت حوالي السنتني دون‬ ‫أن ينالوا حقهم في التوظيف بناء على الوعود وااللتزامات‬ ‫التي قدمتها احلكومة السابقة‪ ،‬حيث قالوا إن «اإلخالل‬

‫بها» هو «إخالل» بحق آالف املجازين في نيل حقهم في‬ ‫التوظيف والعيش ال�ك��رمي‪ ،‬مضيفني أنهم حتملوا عدة‬ ‫شهور من االحتجاج واالعتصام في الهواء الطلق وأمام‬ ‫عدة مؤسسات حكومية‪ ،‬مبا فيها البرملان‪ ،‬ومع ذلك لم تتم‬ ‫االستجابة لها مما يزيد من حجم معاناتهم‪ ،‬خاصة أن‬ ‫عددا كبيرا منهم يتوفرون على إجازات جامعية ودبلومات‬ ‫أصبحت متقادمة‪ ،‬كما أن منهم متقدمون في السن وأن‬ ‫«التماطل» في اإلدم��اج في الوظيفة العمومية يزيد من‬ ‫تقليص فرصهم فيه بسبب عامل السن‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أضاف بعض املعطلني أن إفطارهم‬ ‫اجلماعي هو رسالة صريحة وواضحة لرئيس احلكومة‬ ‫وكل اجلهات املسؤولة عن ملف تشغيلهم إليجاد حلول‬ ‫عاجلة‪ .‬مضيفني أن��ه «ع��ازم��ون على مواصلة مسيرتهم‬

‫النضالية في سبيل الشغل حتى يتحقق ه��ذا املطلب»‬ ‫تضيف املصادر ذاتها‪.‬‬ ‫وي��أت��ي اإلف�ط��ار اجلماعي ال��ذي حضره امل�ئ��ات من‬ ‫املجازين املعطلني من عدة مدن مغربية استجابة لطلب‬ ‫التنسيق امليداني للمجازين املعطلني ال��ذي يضم أربع‬ ‫مجموعات‪ ،‬احتجاجا على ما أسماه املجازون «متاطل‬ ‫احلكومة في االستجابة ملطالبهم املتمثلة في احلق في‬ ‫اإلدماج في أسالك الوظيفة العمومية»‪ .‬وأضافت املصادر‬ ‫ذاتها أن هذا اإلفطار‪ ،‬الذي هو «احتجاج راق» أمام بيت‬ ‫أول مسؤول باحلكومة اجلديدة هو «خطوة أولى ستتلوها‬ ‫خطوات تصعيدية أخ��رى مباشرة بعد شهر رمضان»‪.‬‬ ‫كما أدى املعطلون ص��الة امل �غ��رب بشكل جماعي في‬ ‫الشارع أمام منزل عبد اإلله بنكيران‪.‬‬

‫بعض مهنيي النقل يتهمون مسؤولين بدعم النقل السري والموظفين األشباح‬

‫رئيس جماعة بئر النصر يطلق النار على املعنيني بالتعمير القروي‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ب������دأت ش��������رارات ال���ص���راع���ات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ت��ت��ص��اع��د باملناطق‬ ‫القروية التابعة إلقليم ابن سليمان‪،‬‬ ‫وخ��ص��وص��ا مبنطقتي ب��ئ��ر النصر‬ ‫وال����زي����اي����دة‪ ،‬ح��ي��ث ه���اج���م رئيس‬ ‫جماعة بئر النصر املعنيني بالتعمير‬ ‫القروي‪ ،‬فيما تلقى هو هجوما عنيفا‬ ‫من طرف أصحاب التاكسيات الذين‬ ‫يعملون باخلط الرابط بني اجلماعة‬ ‫ومدينة ابن سليمان‪ .‬فقد أطلق محمد‬ ‫الشافعي‪ ،‬رئيس اجلماعة القروية‬ ‫بئر النصر بإقليم ابن سليمان‪ ،‬النار‬ ‫على السلطات احمللية واإلقليمية‬ ‫وال����وك����ال����ة احل���ض���ري���ة بسطات‪،‬‬ ‫بسبب التعامل مع تراخيص البناء‬ ‫ب��اجل��م��اع��ت��ني ال��ق��روي��ت��ني الزيايدة‬ ‫وب��ئ��ر ال��ن��ص��ر‪ .‬وق����ال رئ��ي��س أفقر‬ ‫جماعة بجهة ال��ش��اوي��ة وردي��غ��ة إن‬ ‫ال��ب��ن��اء ال��ع��ش��وائ��ي ي��ع��رف انتشارا‬

‫كبيرا بجماعة الزيايدة املجاورة له‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي يضرب فيه حصار‬ ‫على ساكنة بئر النصر‪ .‬وأضاف أنه‬ ‫أص��ب��ح م��ح��رج��ا م��ن ط���رف الساكنة‬ ‫التي تقف يوميا أث��ن��اء تنقلها إلى‬ ‫مدينة اب��ن سليمان على شريط من‬ ‫البناء العشوائي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫يتم فيه رف��ض كل طلباتها من أجل‬ ‫بناء منازل مماثلة‪.‬‬ ‫وأضاف أن عدد سكان اجلماعة‬ ‫في تناقص مستمر‪ ،‬وأن العديد من‬ ‫األس��ر اختارت الهجرة والبحث عن‬ ‫بديل حلياة أفضل‪ ،‬مطالبا باهتمام‬ ‫أك��ث��ر ب��اجل��م��اع��ة‪ .‬إش��ك��ال��ي��ة البناء‬ ‫ب��ال��ع��ال��م ال���ق���روي س��ب��ق أن أثيرت‬ ‫أثناء انعقاد إحدى دورات املجلس‬ ‫اإلقليمي بابن سليمان‪ ،‬حيث طالب‬ ‫العديد من رؤساء اجلماعات القروية‬ ‫تقنينها‪ ،‬كما طالبوا بإيجاد حلول‬ ‫حقيقية ل��ض��م��ان إي�����واء القرويني‬ ‫ال��ذي��ن يتناسلون داخ���ل مناطقهم‪،‬‬ ‫عوض حملهم على الرحيل والهجرة‬

‫في اجتاه املدن حيث يساهمون في‬ ‫انتشار مدن الصفيح والبطالة‪ .‬كما‬ ‫طالبوا باحلد م��ن منح التراخيص‬ ‫للغرباء الذين يأتون من أج��ل بناء‬ ‫ضيعات ومنازل ثانوية على مساحات‬ ‫أرضية صغيرة‪ ،‬علما أن قانون البناء‬ ‫بالعالم القروي يفرض توفر صاحب‬ ‫الطلب على بقعة أرضية تساوي أو‬ ‫تفوق هكتارا واحدا‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬تلقت «املساء»‬ ‫شكايات بخصوص استفحال ظاهرة‬ ‫النقل ال��س��ري بجماعة بئر النصر‪،‬‬ ‫وال���ت���ي أف�����اد ب��خ��ص��وص��ه��ا بعض‬ ‫أص��ح��اب ال��ط��اك��س��ي��ات ب���أن مقربني‬ ‫من أح��د املسؤولني احملليني يقفون‬ ‫وراءها‪ .‬كما حتدثت مصادر «املساء»‬ ‫عن وجود موظفني أشباح باجلماعة‬ ‫هم مقربون لبعض املسؤولني أيضا‪.‬‬ ‫كما ان��ت��ق��دت ال��واق��ع ال���ذي وصفته‬ ‫ب���«امل��زري» للجماعة في الوقت الذي‬ ‫ت��خ��ص��ص م��ي��زان��ي��ة ألم�������ور أخ���رى‬ ‫قالوا إنها ثانوية وتدخل في إطار‬

‫الشكليات‪.‬‬ ‫ون��ف��ى محمد الشافعي ك��ل ما‬ ‫جاء على لسان أصحاب الطاكسيات‬ ‫من اختالالت تتعلق بسوء التسيير‬ ‫واستغالل مداخيل اجلماعة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنها مزايدات سياسية‪ ،‬موضحا أن‬ ‫اتهام والده بالعمل في النقل السري‬ ‫ال أس��اس له ألن��ه ميسور احل��ال وال‬ ‫ميكن أن يعمل في النقل السري‪ ،‬كما‬ ‫أضاف أن شقيقه املوظف باجلماعة‬ ‫كعون خدمة من ال��درج��ة اخلامسة‪،‬‬ ‫مكلف ب��ص��ي��ان��ة وإص����الح سيارات‬ ‫وآل��ي��ات اجل��م��اع��ة‪ ،‬ول��ي��س ل��ه مكتب‬ ‫ق���ار‪ ،‬وأن عمله ي��ك��ون دائ��م��ا داخل‬ ‫محل خ��اص‪ .‬وع��ن موضوع سيارة‬ ‫اخلدمة‪ ،‬قال الرئيس إنه اقتناها منذ‬ ‫سنة ‪ 2009‬مببلغ ‪ 17‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫بتزكية وموافقة كل األطراف املعنية‬ ‫بها في عمالة ابن سليمان‪ .‬وأضاف‬ ‫أن ما يجري اآلن من محاوالت للنيل‬ ‫م��ن سمعته ليست س��وى صراعات‬ ‫انتخابية سابقة ألوانها‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الشعائر الرمضانية فوق أفرشة متسخة‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫يطالب مرتادو املسجد األعظم في مدينة أوالد‬ ‫تامية‪ ،‬املسؤول اجلديد مبندوبية الشؤون الدينية‬ ‫بتارودانت‪ ،‬بإيالء مشكل األفرشة البالية واملتسخة‬ ‫ال��ع��ن��اي��ة ال���الزم���ة مب��ج��م��وع��ة م��ن م��س��اج��د اإلقليم‪،‬‬ ‫خصوصا املساجد الكبيرة التي يرتادها املئات من‬ ‫املصلني بشكل ي��وم��ي‪ .‬وف��ي ه��ذا ال��ص��دد‪ ،‬أف��اد عدد‬ ‫من املصلني في إفاداتهم ل�«املساء» أنه من العار أن‬ ‫يقضي املصلون شهرا كامال من الشعائر التعبدية‬ ‫الرمضانية بأكبر مسجد باملدينة فوق أفرشة قدمية‬ ‫ومتسخة لم يتم استبدالها منذ نحو خمس سنوات‪.‬‬ ‫وأض��اف هؤالء أن أفرشة املسجد باتت تنبعث‬ ‫منها روائح كريهة تزكم أنوف املصلني أثناء تأدية‬ ‫ال��ص��ل��وات اخل��م��س وص���الة ال��ت��راوي��ح‪ .‬األم���ر الذي‬ ‫جعل املصلني يعمدون إلى اقتناء سجادات صغيرة‬ ‫لالستعانة بها أثناء السجود‪ .‬ورغم مبادرة بعض‬ ‫احملسنني بتنظيف زرابي املسجد‪ ،‬فإن هاته املبادرة‬ ‫لم تبلغ األه��داف املتوخاة منها‪ ،‬حيث التزال البقع‬ ‫ال���س���وداء وال���روائ���ح ال��ك��ري��ه��ة ب��ادي��ة ع��ل��ى مجمل‬ ‫األفرشة‪ ،‬نتيجة كثرة استعمالها لسنوات خلت دون‬ ‫أن يتم استبدالها‪.‬‬ ‫وم��ن جانبهم‪ ،‬ق��ال متتبعون للشأن احمللي إن‬ ‫الوضعية املزرية التي وصل إليها املسجد الكبير‬ ‫ت��دع��و إل���ى ال��ش��ف��ق��ة‪ ،‬وت��ك��رس��ه��ا الم���ب���االة مندوبية‬ ‫ال��ش��ؤون الدينية ب��ت��ارودان��ت التي لم ت��ول املسجد‬ ‫العناية الالئقة به ووضعه االعتباري كأول مسجد‬ ‫تراثي وتاريخي باملدينة‪ ،‬وذل��ك بالنظر إلى رمزية‬ ‫تدشينه م��ن ط���رف امل��ل��ك ال��راح��ل محمد اخلامس‬ ‫أثناء زي��ارت��ه للمدينة نهاية عقد اخلمسينات كما‬ ‫تشهد بذلك اللوحة التذكارية املعلقة ببوابة املسجد‬ ‫الرئيسية‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫ندوة حول دستور ‪2011‬‬ ‫املساء‬

‫تنظم ال��ي��وم اجلمعة اب��ت��داء م��ن ال��ع��اش��رة ليال‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ث��ق��اف��ي س��ي��دي ب��ل��ي��وط ب���ال���دار البيضاء‬ ‫ن��دوة سياسية حول موضوع «دستور ‪ 2011‬ومهام‬ ‫الدميقراطيني» وذل��ك تخليدا للذكرى األول��ى لرحيل‬ ‫املناضل نور الدين اخلمالي‪.‬‬ ‫ويشارك في هذه الندوة السياسية محمد الساسي‬ ‫في موضوع مضامني النصوص التشريعية لدستور‬ ‫‪ ،2011‬وعبد الرحمان بنعمرو ح��ول دستور ‪2011‬‬ ‫والقضاء‪ ،‬وحسني عبد اللطيف في موضوع أية مهام‬ ‫للدميقراطيني بعد دستور ‪ ،2011‬وبراهمة مصطفى‬ ‫حول موضوع في نقطتني االستبداد واحلكم الفردي‬ ‫املطلق في النظام الدستوري املخزني السابق واحلالي‬ ‫وسؤال تنزيل وتفعيل دستور ‪ 2011‬على عالته مبا‬ ‫ي��وس��ع ال��ه��وام��ش ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬وسينشط احلفل‬ ‫الصحفي علي أنوزال والدعوة موجهة للعموم‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم محمد بلهيبة‪ ،‬مقيم بالدمنارك‪ ،‬بشكاية‬ ‫ض��د امل��س��ؤول��ني مبحكمة االستئناف باجلديدة‬ ‫واحمل��اف��ظ��ة بخميس زم���ام���رة‪ ،‬يتهمهم م��ن خاللها‬ ‫ب��ال��ت��الع��ب ب��امل��رج��ع ع���دد ‪ 0701‬حت��ت ع���دد ‪09/307‬‬ ‫مستغربا سبب تأخير وعدم إحضار املدعى عليه‪ ،‬فرغم‬ ‫مضي سنوات على وف��اة وال��د املشتكي ورغ��م جهود‬ ‫احملامي واعترافات الشهود ف��إن محاكم اجلديدة لم‬ ‫تقم بدورها في إرجاع احلقوق إلى أصحابها ويطالب‬ ‫املشتكي بإنصافه وإنصاف عائلته‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم ام�ب��ارك سداسي امل��زداد سنة ‪ 1941‬متقاعد‬ ‫واحلامل لبطاقة التعريف رقم ‪ B 505941‬والساكن‬ ‫ب��دوار الهرامشة فرقة البحيرات قيادة العامر إقليم آسفي‬ ‫بشكاية يقول فيها إنه متقاعد من مواليد ‪ 1941‬يتقاضى‬ ‫معاشا يتمثل في ‪ 980.00‬درهما شهريا وأن��ه كلما تقدم‬ ‫إل��ى شيخ فرقة البحيرات ألخ��ذ شهادة االحتياج أو وثيقة‬ ‫إداري ��ة يقوم بعرقلته‪ ،‬كما أن أي استدعاء توصل ب��ه ا ال‬ ‫يبلغه به مما يضطره إلى أداء واجب املفوض القضائي للقيام‬ ‫بالتبليغ‪ ،‬زيادة على أنه يحرض السكان على منعه من دخول‬ ‫املسجد‪ ،‬مؤكدا أنه تقدم بشكايات كثيرة في املوضوع لكن‬ ‫بدون ج��دوى‪ ،‬ويطالب املشتكي بإنصافه من الظلم واحليف‬ ‫الذي طاله ملتمسا القيام ببحث في املوضوع واتخاذ التدابير‬ ‫الالزمة ضد املشتكى به‪.‬‬

‫إلى عامل مقاطعات سيدي البرنوصي‬ ‫يتقدم عبد الرحيم الطاوسي‪ ،‬احلامل لبطاقة‬ ‫ال��ت��ع��ري��ف رق����م ‪ B317386‬وال��س��اك��ن ب���دوار‬ ‫السكويلة بلوك ‪ 2‬رق��م ‪ 549‬بالبرنوصي ف��ي الدار‬ ‫البيضاء بشكاية يقول فيها إنه تفاجأ بعدم توصله‬ ‫باستدعاء من أجل االستفادة في إط��ار عملية سالم‬ ‫أهل الغالم تبعا حملله السكني‪ ،‬علما أنه يسكن‪ ،‬حسب‬ ‫ما جاء في الشكاية‪ ،‬بالعنوان أعاله منذ سنة ‪،1956‬‬ ‫ويطالب املشتكي بتسوية وضعيته وإجراء بحث دقيق‬ ‫في املوضوع ومتكينه من حقه املشروع في االستفادة‬ ‫من نصف بقعة أرضية أسوة بباقي سكان املنطقة‪.‬‬

‫لقاء تواصلي ببني مالل‬

‫دع��ا املشاركون في لقاء تواصلي نظم مبدينة‬ ‫ب��ن��ي م���الل إل���ى ض�����رورة ب��ح��ث آف����اق تطوير‬ ‫االس��ت��ث��م��ار وال��ن��ه��وض ب��ه ليصبح ق��اط��رة حقيقية‬ ‫للتنمية االقتصادية واالجتماعية بجهة تادلة أزيالل‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ش��ارك��ون أن جلب االس��ت��ث��م��ار إل��ى املنطقة‬ ‫واالرتقاء بأدائه والرفع من مردوديته يستدعي تدخل‬ ‫جميع األط��راف املعنية من أجل النهوض بالبنيات‬ ‫التحتية األس��اس��ي��ة (ط���رق وس��ك��ة ح��دي��دي��ة ومطار‬ ‫ومعاهد عليا وفنادق مصنفة) وكذا ضمان الشروط‬ ‫التنافسية الكفيلة بجعل جهة تادلة أزيالل قطبا جلذب‬ ‫االستثمارات وتوفير مناصب الشغل والعيش الكرمي‪.‬‬ ‫وأجمعوا على ضرورة خلق مرصد جهوي لالستثمار‬ ‫وحتيني املعلومات وتوفير الوعاء العقاري لتشجيع‬ ‫املستثمرين‪ ،‬ووضع برامج التكوين في إطار اجلهوية‬ ‫وإح���داث مركز ال��وس��اط��ة ومحكمة جت��اري��ة باجلهة‬ ‫وإحداث جلنة جهوية لتحسني مناخ األعمال وحتسني‬ ‫جاذبية االستثمار وتبسيط املساطير اإلدارية‪.‬‬

‫إلى السفير املغربي بإيطاليا‬ ‫يتقدم محمد هالل الودغيري‪ ،‬مهاجر مغربي مقيم‬ ‫بايطاليا‪ ،‬واحلامل للبطاقة الوطنية رقم ‪ 24426‬أ‪،‬‬ ‫بشكاية إلى حسن أبو أيوب‪ ،‬السفير املغربي بايطاليا‪،‬‬ ‫يؤكد فيها أنه بتاريخ ‪ 19‬فبراير من سنة ‪ 1999‬تزوج‬ ‫م��ن امل�ش�ت�ك��ى ب�ه��ا ح�ي��ث حصلت ع�ل��ى وث��ائ��ق قانونية‬ ‫لإلقامة بايطاليا‪ ،‬وأصبحت تتصرف معه بطريقة غير‬ ‫الئقة وال تهتم بأموره‪ ،‬واتهمته أم��ام السلطات األمنية‬ ‫اإليطالية بأنه اعتدى عليها بالضرب‪ ،‬مما تسبب في‬ ‫إصدار حكم ضده بالسجن املوقوف التنفيذ مدته ثالثة‬ ‫أشهر‪ ،‬واستولت على منزله بالديار االيطالية بكل لوازمه‬ ‫وجتهيزاته وكذا سيارته ومدخراته طوال سنني الغربة‪.‬‬ ‫وطالب املشتكي من السفير املغربي بإيطاليا التدخل‬ ‫ل��ه ل��دى اجل �ه��ات املعنية ل��رد االع�ت�ب��ار إل�ي��ه وإنصافه‪،‬‬ ‫ومساعدته في متابعة املشتكى بهم‪ ،‬واملتورطني بطريقة‬ ‫م �ب��اش��رة ف��ي إص���دار ح�ك��م ال �ط��الق دون علمه بطرق‬ ‫تدليسية‪.‬‬

‫إفطار جماعي لـ‪ 300‬معوز وضرير مبراكش‬

‫نظمت بفضاء زاوي��ة سيدي بلعباس مبراكش عملية‬ ‫إفطار جماعي لفائدة حوالي ‪ 300‬شخص يتحدرون‬ ‫من أسر معوزة ومن فاقدي البصر‪ .‬وتتوخى هذه العملية‪،‬‬ ‫التي تقيمها كل سنة أندية الليونيز مبراكش التابعة للجمعية‬ ‫الدولية ألندية الليونيز‪ ،‬إشاعة روح التضامن والتآخي والتآزر‬ ‫التي ينص عليها الدين اإلس��الم��ي احلنيف وم��د يد العون‬ ‫واملساعدة لهذه الشريحة من املجتمع‪ .‬كما نظم بهذه املناسبة‬ ‫حفل ديني لفن السماع واملديح أحيته مجموعة من املنشدين‬ ‫في جو روحاني حضره جمهور عريض استمتع بوصالت‬ ‫فنية في مدح الرسول الكرمي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬

‫أوالد تايمة‬

‫املوظفون املكفوفون بقطاع التعاون الوطني يحتجون أمام مقره املركزي بالرباط للمطالبة باإلفراج عن أجورهم منذ التحاقهم‬ ‫بوظائفهم في فاحت أبريل ‪.2011‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫تنشر جريدة «املساء» (طيلة شهر رمضان) بعض أقوى فقرات كتاب قاد التجربة‪ ،‬وبصفته أيضا كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪( ،‬أقوى أحزاب املعارضة آنذاك)‪ ،‬فإن ثنايا‬ ‫«عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الدميقراطي املجهض» للزميل‬ ‫الصحافي محمد الطائع‪ .‬يكشف الكتاب تفاصيل جديدة عن جتربة «الكتاب» اقتحمت كذلك بعض عوالم اليوسفي «اخلاصة»‪ ،‬سواء‬ ‫«التناوب التوافقي» في حتضيرها وسياقها وصراعاتها اخلفية‬ ‫باعتباره وزيرا أول أو باعتباره كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫التفاصيل الواردة بني دفتي هذا الكتاب مستقاة من‬ ‫ومآلها‪ ،‬كما يسلط «الكتاب» الضوء على بعض كواليسها‪ .‬وألن‬ ‫جتربة «التناوب التوافقي» التي تعت��ر من العناوين الدالة وأحد‬ ‫شهادات ومعلومات وافادات وخالصة عشرات اجللسات‬ ‫‪ 20‬مع سياسيني وقيادات ومسؤولني عاشوا جتربة التناوب‬ ‫املداخل البارزة لالنتقال الدميقراطي باملغرب‪ ،‬وارتباط اسمها‬ ‫بقائدها‪ ،‬األستاذ عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الوزير األول‪ ،‬الذي‬ ‫كما عايشوا اليوسفي عن قرب‪.‬‬

‫التناوب ال‬

‫دميقراطي «املجهض»‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫عابد الجابري ينشر وثيقة تدعو اليازغي إلى العودة إلى مكانه الطبيعي‬

‫فـسـحة اليوسفي يثير غضب احلسن الثاني بتدبيره أمر عودة الفقيه البصري في سرية‬ ‫محمد الطائع‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫ت��ردد اليوسفي في حتمل مسؤولية‬ ‫الكاتب األول‪ ،‬وهو املنصب الذي لم يكن أبدا‬ ‫محط اهتمامه‪ ،‬ول��وال إحل��اح ق��ادة احلزب‬ ‫املتوجسون من ت��رك املسؤولية لليازغي‬ ‫بعد وفاة بوعبيد‪ ،‬ملا أصبح اليوسفي كاتبا‬ ‫أوال لالحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫أ ّث���ر م��رض أب���رز ق���ادة ح��زب االحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية على السير‬ ‫العادي للحزب‪ ،‬وسيعيش ح��زب االحتاد‬ ‫االش���ت���راك���ي ف���راغ���ا ث��ان��ي��ا ع��ل��ى مستوى‬ ‫القيادة‪ ،‬بعدما اعلن اليوسفي استقالته من‬ ‫مهامه‪ ،‬احتجاجا على تزوير االنتخابات‬ ‫سنة ‪ ،1993‬وهي املناسبة التي سيستغلها‬ ‫محمد اليازغي م��ج��ددا لالنقضاض على‬ ‫زعامة احلزب‪ .‬أثناء تواجد اليوسفي مبدينة‬ ‫«كان» الفرنسية‪ ،‬شن أتباع « اليازغي» داخل‬ ‫املكتب السياسي واللجنة املركزية هجوما‬ ‫شرسا على اليوسفي للتخلص منه بصفة‬ ‫نهائية‪ ،‬وم��رة أخ��رى تتحرك ق��وى رفض‬ ‫هيمنة اليازغي‪ ،‬عبر تكتل كل من الكاتب‬ ‫العام للشبيبة االحتادية محمد الساسي‪،‬‬ ‫والكاتب العام للكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل نوبير األموي‪ ،‬وأصدقاء اليوسفي‪،‬‬ ‫للجم طموحات محمد اليازغي وصده عن‬ ‫االس��ت��ف��راد ب��احل��زب‪ .‬وس��ت��ك��ون ملقومات‬ ‫حتضير التناوب التوافقي ال��ذي انهمك‬ ‫ف��ي حت��ض��ي��ره احل��س��ن ال��ث��ان��ي ق���وة دفع‬ ‫مضاعفة‪.‬‬ ‫بعد جتميعه لقطع املشهد السياسي‬ ‫واحلزبي‪ ،‬وتقدم املفاوضات مع امللك‪ ،‬حتت‬ ‫ضغط هائل لقيادات حزبية وازنة ومؤثرة‬ ‫(ال���ش���رق���اوي‪ ،‬ال��س��اس��ي‪ ،‬األم������وي‪ ،‬عابد‬ ‫اجل��اب��ري‪ ،‬محمد منصور) وغيرهم‪ ،‬عاد‬ ‫اليوسفي إل��ى مهامه وباشر مسؤولياته‬ ‫ككاتب أول للحزب من موقع ق��وة‪ .‬تبخر‬ ‫حلم اليازغي في ريادة احلزب‪ ،‬لكن ذلك لم‬ ‫مينعه من االنتقال شخصيا إلى منزل عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪ ،‬ليجهش أمامه بالبكاء‬ ‫بعدما أحس أنه أخطأ في احلساب أكثر من‬ ‫م��رة‪ .‬دم��وع اليازغي أم��ام اليوسفي فعلت‬ ‫فعلها ال��وج��دان��ي ف��ي نفسية «ال��س��ي عبد‬ ‫الرحمان»‪.‬‬ ‫في سياق حتضير عودته وتراجعه‬ ‫عن االستقالة‪ ،‬أقنع عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫صديقه محمد الفقيه البصري‪ ،‬بالعودة‬ ‫النهائية للمغرب‪ ،‬ليكون سندا له في معركة‬ ‫االنتقال الدميقراطي وبعث دينامية حزب‬ ‫ال��ق��وات الشعبية‪ ،‬خصوصا أن احلزب‬ ‫مقبل على حتديات كبيرة ومصيرية‪ .‬تكلف‬ ‫اليوسفي بالسهر واإلش����راف الشخصي‬ ‫وامل��ب��اش��ر ع��ل��ى اس��ت��ق��ب��ال م��ح��م��د الفقيه‬ ‫البصري يوم ‪ 10‬يونيو ‪ 1995‬مبطار محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬وخصص له حفال‬ ‫كبيرا يليق مباضيه النضالي‪ ،‬باعتباره‬ ‫واح��دا من مؤسسي وق��ادة ح��زب االحتاد‬ ‫الوطني للقوات الشعبية‪ ،‬مع اإلشارة إلى‬ ‫أن اليوسفي كان حينها ال ي��زال متمسكا‬ ‫باستقالته‪ .‬حسم اليوسفي في مفاوضات‬ ‫مباشرة مع «الفقيه» بفرنسا عودته للوطن‪،‬‬ ‫وبعد احلسم‪ ،‬أخبر اليوسفي املستشار‬ ‫امللكي «ع��واد» وطلب منه إخبار امللك بأن‬ ‫الفقيه ال��ب��ص��ري سيعود للمغرب‪ .‬قرار‬ ‫ع��ودة الفقيه البصري واإلش��راف املباشر‬ ‫لليوسفي عليه‪ ،‬أغضب احلسن الثاني الذي‬

‫كان يود أن يطلعه اليوسفي على ذلك قبل‬ ‫إمتام ترتيبات العودة‪.‬‬ ‫واح����د م��ن االس�����رار ال��ت��ي ظ��ل��ت طي‬ ‫ال��ك��ت��م��ان‪ ،‬ه��و أن ال��ي��وس��ف��ي‪ ،‬وبتنسيق‬ ‫مع الفقيه البصري‪ ،‬باشر التفاوض مع‬ ‫املسؤول األول (سابقا) جلهاز املخابرات‬ ‫«الدجيد»‪ ،‬اجلنرال عبد احلق القادري‪ ،‬بشأن‬ ‫عودة الفقيه البصري للمغرب‪ .‬عودة الفقيه‬ ‫البصري كانت مبرمجة في سنة ‪.1993‬‬ ‫وفي خريف سنة ‪ ، 1993‬كان اليوسفي على‬ ‫موعد حاسم مع اجلنرال القادري‪ ،‬للبت في‬ ‫حتضيرات عودة الفقيه البصري‪ ،‬غير أن‬ ‫استقالة اليوسفي وسفره إلى «كان» أوقفا‬ ‫املفاوضات ولم يلتق اليوسفي بالقادري‪.‬‬ ‫ع���ودة الفقيه ال��ب��ص��ري‪ ،‬واالستقبال‬ ‫الذي خصصه له اليوسفي‪ ،‬سيحوله محمد‬ ‫اليازغي إلى ورقة ضغط سياسية وتنظيمية‬ ‫ثمن‬ ‫جديدة للنيل من اليوسفي ورف��اق��ه‪ّ .‬‬ ‫األم���وي وال��س��اس��ي واجل��اب��ري ومنصور‬ ‫واحلبابي وغيرهم عودة الفقيه البصري‪،‬‬ ‫وباملقابل عبأ اليازغي أتباعه للتهويل من‬ ‫عودة الفقيه البصري‪ ،‬واعتبر ذلك إنذارا‬ ‫قويا ومؤشرا داال من جانب اليوسفي على‬ ‫تقوية صفوفه واالنتقام منه ومحيطه‪ .‬كان‬ ‫اليازغي واليوسفي يعلمان أن امللك احلسن‬ ‫الثاني ك��ان له موقف «سلبي للغاية» من‬ ‫محمد الفقيه البصري‪ ،‬غير أن اليوسفي‬ ‫صمم على عودته رغم معارضة جل رفاقه‬ ‫ّ‬ ‫في املكتب السياسي‪ .‬قيادات احلزب كانت‬ ‫تنبه اليوسفي باستمرار إلى كون الفقيه‬ ‫ال��ب��ص��ري «رج���ل ال ي��ؤمت��ن ج��ان��ب��ه»‪ ،‬لكن‬ ‫اليوسفي جتاهل كل التحذيرات وأيضا‬ ‫التنبيهات امل��ت��ك��ررة للحبيب الشرقاوي‬ ‫بكون الفقيه البصري «سيكون سلبيا»‪.‬‬ ‫ف��ي األش��ه��ر األول���ى م��ن ع��ودت��ه‪ ،‬كان‬ ‫محمد الفقيه البصري على وفاق ووئام مع‬ ‫اليوسفي‪ ،‬وصرح «الفقيه» جلريدة «الزمن»‬ ‫املغربية ع��دد ‪ 64‬ليوم ‪:1996 /10 /10‬‬ ‫«أن��ا مع اليوسفي في كل ما يوافق عليه‬ ‫ويعلن عنه ويستشار فيه‪ ..‬وأن��ي أوافق‬ ‫على الدستور اجلديد برغم أن يكون لي‬

‫يف �سياق‬ ‫حت�سري عودته‬ ‫وتراجعه عن‬ ‫اال�ستقالة اأقنع‬ ‫اليو�سفي‬ ‫�سديقه الفقيه‬ ‫الب�رصي‬ ‫بالعودة النهائية‬ ‫للمغرب ليكون‬ ‫�سندا له يف‬ ‫معركة االنتقال‬ ‫الدميقراطي‬ ‫تقدير يختلف‪ .»..‬بعد ذلك‪ ،‬سيتحول الفقيه‬ ‫البصري إل��ى ط��اب��ور م��ع��ارض لليوسفي‬ ‫وخصم له‪ ،‬لتصدق بذلك حتفظات احلبيب‬ ‫الشرقاوي‪.‬‬ ‫خالفا مل��ا يعتقده الكثيرون‪ ،‬فعالقة‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي بالفقيه ال��ب��ص��ري ال تستمد‬ ‫جذورها من سنوات االستعمار واملقاومة‪،‬‬ ‫عكس عالقة اليوسفي بعبد الله ابراهيم‬ ‫وع��ب��د ال��رح��ي��م بوعبيد وامل��ه��دي بنبركة‬ ‫واحمل��ج��وب ب��ن ال��ص��دي��ق وع��ب��د اخلالق‬ ‫ال��ط��ري��س وع���الل ال��ف��اس��ي‪ ...‬ف��ل��م يسبق‬ ‫للفقيه البصري أن تعرف عن قرب أو اتصل‬ ‫أو التقى باليوسفي إال سنة ‪ ،1956‬أي بعد‬ ‫االستقالل‪ ،‬وسيكون اللقاء األول بينهما في‬ ‫إحدى ضواحي العاصمة اإلسبانية مدريد‪،‬‬ ‫حيث كان اليوسفي في فترة نقاهة ومتاثل‬ ‫للشفاء بعد عملية ن��زع الكلية‪ .‬التعارف‬ ‫السابق ف��ي ل��ق��اء إسبانيا ل��م يكن سوى‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 35 -‬‬

‫تعارفا اسميا‪ ،‬حيث كان الفقيه البصري‬ ‫يسمع باسم عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬كما‬ ‫سمع اليوسفي عن «الفقيه»‪ ،‬قبل أن يطلب‬ ‫الفقيه البصري لقاء اليوسفي في إسبانيا‬ ‫ملعايدته لينسج االثنان عالقة خاصة‪.‬‬ ‫ع��ودة الفقيه البصري بعد عقود من‬ ‫النفي زلزلت كيان محمد اليازغي‪ ،‬مما دفعه‬ ‫إل��ى اإلس���راع للسيطرة واإلم��س��اك الكلي‬ ‫بزمام اإلعالم احلزبي‪ .‬كان احلزب يعيش‬ ‫حربا أهلية وت��وت��رات كبيرة‪ ،‬واليوسفي‬ ‫لم يتراجع بعدها عن استقالته‪ .‬وتخفيفا‬ ‫للتوتر الذي يعيشه احلزب‪ ،‬خاصة بعدما‬ ‫هاجمت صحافة احلزب‪ ،‬عبر ثالثة مقاالت‪،‬‬ ‫بتوجيه مباشر من محمد اليازغي‪ ،‬عودة‬ ‫محمد الفقيه ال��ب��ص��ري‪ ،‬طلب اليوسفي‬ ‫والفقيه البصري من الراحل محمد عابد‬ ‫اجلابري التدخل والوساطة إلقناع اليازغي‬ ‫بالكف عن تعميق الشرخ بني االحتاديني‬ ‫وإيقاف حمالت التشهير باملناضلني وزرع‬ ‫التوتر واخلالف واالنقسام داخل احلزب‪.‬‬ ‫ال��ي��ازغ��ي‪ ،‬م��ن جهته ل��م ي��زد ال��ن��ار إال‬ ‫استعارا‪ ،‬حيث رقى نفسه إلى منصب املدير‬ ‫املسؤول عن جريدة «االحتاد االشتراكي»‪،‬‬ ‫دون استشارة املكتب السياسي للحزب‪،‬‬ ‫مما خلق ضجة كبيرة داخ��ل احل��زب‪ .‬إثر‬ ‫ذل��ك‪ ،‬وج��ه امل��رح��وم عابد اجل��اب��ري دعوة‬ ‫إلى محمد اليازغي للقائه في منزله بالدار‬ ‫البيضاء‪ .‬في هذا اللقاء‪ ،‬ص� ّرح اجلابري‬ ‫لليازغي بأن التوتر بلغ م��داه في احلزب‪،‬‬ ‫وال ب��د م��ن معاجلة قضية اجل��ري��دة‪ ،‬كما‬ ‫اق��ت��رح ع��اب��د اجل��اب��ري أن ي���ؤول منصب‬ ‫مدير اجلريدة إلى احلبيب الشرقاوي أو‬ ‫الصديقي بنعالل‪ ،‬وه��و ما اعترض عليه‬ ‫اليازغي فرد على اجلابري «السي احلبيب‬ ‫له أشغال كثيرة‪ ،‬أما األخ الصديقي فعمله‬ ‫في مكتبه ال يسمح له بالقيام بهذه املهمة»‪،‬‬ ‫مضيفا «كيف يعقل أن أتخلى عن إدارة‬ ‫اجلريدة بعد أربعة أيام فقط من تسلمها؟»‪.‬‬ ‫وآخ��ذ املرحوم عابد اجلابري على محمد‬ ‫اليازغي كثيرا تسرعه في استالمه إلدارة‬ ‫اجلريدة دون استشارة املكتب السياسي‬

‫وموافقته‪ .‬بعد ذل��ك‪ ،‬نظم اجل��اب��ري لقاء‬ ‫ع���ش���اء مب��ن��زل��ه ح���ض���ره إل����ى ج��ان��ب��ه كل‬ ‫م��ن ال��ي��ازغ��ي وزوج��ت��ه والفقيه البصري‬ ‫وزوجته واليوسفي وحسن صفي الدين‬ ‫(املعروف بحسن لعرج) وزوجته‪ ،‬وكانت‬ ‫غ��اي��ة اجل��اب��ري م��ن ه��ذا ال��ل��ق��اء أن يتأكد‬ ‫محمد اليازغي أن ال أحد يناصبه العداء‬ ‫أو يناوئه‪ ،‬وكان يرتقب أن يضع اليازغي‬ ‫الحقا اجلريدة بني يدي املكتب السياسي‪،‬‬ ‫بعد ه��ذا اللقاء ال��ودي‪ ،‬غير أن��ه لم يفعل‪،‬‬ ‫مما دفع اجلابري إلى الضغط بقوة على‬ ‫اليوسفي للتراجع عن استقالته من منصب‬ ‫الكاتب األول للحزب والعودة إلى ممارسة‬ ‫م��ه��ام��ه‪« ،‬احل�����زب ي��ع��ي��ش وض��ع��ي��ة حرب‬ ‫أهلية وعليك أن تتحمل مسؤوليتك‪ ،‬فلم‬ ‫يعد هناك مبرر لالستقالة»‪ .‬هكذا واجه‬ ‫اجلابري عبد الرحمان اليوسفي‪ .‬أيام قليلة‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬سيتصل عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫بعابد اجلابري ويخبره أنه حضر اجتماعا‬ ‫للمكتب السياسي واستأنف مسؤولياته‬ ‫وأنه استلم إدارة اجلريدة بدال عن اليازغي‬ ‫بقرار من املكتب السياسي‪ ،‬ال��ذي أصدر‬ ‫بالغا في املوضوع‪.‬‬ ‫متكن محمد اليازغي من توتير األجواء‬ ‫داخ���ل اجل��ري��دة وخ��ارج��ه��ا‪ ،‬كما جن��ح في‬ ‫خلق ف��راغ كبير لليوسفي بعد استئناف‬ ‫مسؤولياته على مستوى إدارة اجلريدة‪،‬‬ ‫خاصة بعد استقالة األستاذ محمد البريني‬ ‫من اجلريدة (املقرب من اليازغي)‪ ،‬كما لم‬ ‫ي��دخ��ر ال��ي��ازغ��ي ج��ه��دا ف��ي إق��ح��ام الشاب‬ ‫امل���ن���اض���ل م��ح��م��د ال���ك���ح���ص‪ ،‬وال������زج به‬ ‫واستغالله عبر جريدة « لييراسيون» (لسان‬ ‫حال احلزب باللغة الفرنسية) للتهجم على‬ ‫خصومه وخدمة أجندته اخلاصة‪ .‬أمام هذا‬ ‫الوضع‪ ،‬استقدم عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫محمد ب��اه��ي م��ن فرنسا‪ ،‬وه��و الصحفي‬ ‫واملناضل الذي سيدفع حياته ثمنا بسبب‬ ‫ال��ض��غ��وط ال��ن��ف��س��ي��ة ال��ه��ائ��ل��ة واألج�����واء‬ ‫املشحونة الرهيبة‪ ،‬التي كانت مسيطرة‬ ‫على احل��زب‪ ،‬مما أدى إلى إصابته بنوبة‬ ‫قلبية‪.‬‬ ‫ب��ع��د ف��اج��ع��ة م��ح��م��د ب��اه��ي‪ ،‬انتفض‬ ‫عابد اجلابري مجددا على محمد اليازغي‬ ‫وط��ال��ب بلجنة ح��زب��ي��ة داخ��ل��ي��ة لتقصي‬ ‫احلقائق في وفاة محمد باهي‪ ،‬األمر الذي‬ ‫عمق الصراعات الداخلية داخ��ل احلزب‪.‬‬ ‫وعمد عابد اجلابري ال��ى توجيه مذكرة‪/‬‬ ‫وثيقة ألعضاء اللجنة املركزية للحزب في‬ ‫املوضوع ذات��ه ورسالة‪/‬تقرير إلى املكتب‬ ‫السياسي‪ ،‬وم��ن جملة ما ج��اء فيها «وإذ‬ ‫ألح على مسؤولية االخ اليازغي احلزبية‪،‬‬ ‫ف��أن��ي أك��ث��ر ات��ص��اال وث��ق��ة ف��ي��ه وتقديرا‬ ‫ملاضيه النضالي‪ ،‬ولكن ومب��ا أن األمور‬ ‫بلغت درجة لم يعد السكوت معها ممكنا‪،‬‬ ‫علي أن أقول له – عبر‬ ‫فإن الواجب يفرض ّ‬ ‫هذا التقرير‪ -‬إن اخلط األحمر حتت رجليك‬ ‫وإن الواجب يقتضي تنبيهك للعودة إلى‬ ‫موقعك الطبيعي»‪.‬‬ ‫لم يتردد محمد اليازغي ومجموعته في‬ ‫مهاجمة اجلابري واليوسفي معا‪ ،‬بعد نشر‬ ‫رسالة اجلابري في جريدة احلزب‪ ،‬إلى حد‬ ‫التطاول على عابد اجلابري‪ ،‬الذي استفسره‬ ‫اليازغي عن الصفة التي خولته اخلوض في‬ ‫الشأن احلزبي الداخلي‪ ،‬كما متت الدعوة‬ ‫إلى توقيع عرائض ضد اجلابري والكاتب‬ ‫األول للحزب عبد الرحمان اليوسفي‪.‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم ‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ، 2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ،‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت ‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميث عن قناعاته‪،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ ،‬نعيد‬ ‫رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫كيف سيتحول يوم ‪ 8‬ماي ‪ 1983‬إلى رمز لرفاق بوكرين ويقودهم لتأسيس حزب الطليعة االشتراكي‬

‫احلكم على بوكرين بثالث سنوات سجنا بعد اعتقاله اخلامس‬

‫املصطفى أبو اخلير‬

‫سيجد رفاق بوكرين أنفسهم‬ ‫داخ��ل السجن للمرة الثانية في‬ ‫أقل من سنة وبنفس التهمة‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ص��راع ه��ذه امل��رة ك��ان بلبوس‬ ‫وط����ن����ي‪ ،‬وس���ي���ك���ون االع���ت���ق���ال‬ ‫اخلامس حملمد بوكرين والثالث‬ ‫في أقل من سنتني‪ ،‬ليقضي منذ‬ ‫ب��داي��ة ‪ 1981‬وإل���ى غ��اي��ة نهاية‬ ‫‪ 1986‬ما مجموعه أرب��ع سنوات‬ ‫ونصف من السجن‪ .‬لم يكن محمد‬ ‫بوكرين وحيدا ضمن املجموعة‬ ‫التي اعتقلت يوم ‪ 8‬ماي ‪،1983‬‬ ‫بل ك��ان معه أب��رز وج��وه اللجنة‬ ‫اإلداري�������ة‪ ،‬وه����م رف����اق بوكرين‬ ‫ال���ذي���ن ي���ذك���رون وي���خ���ل���دون في‬ ‫أدبياتهم أن احلبيب الشرقاوي‪،‬‬ ‫عضو املكتب السياسي واملكلف‬ ‫باملداومة على مقر حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي بالرباط‪ ،‬سيؤكد في‬ ‫محضر االستماع له أمام الشرطة‬ ‫أن «األشخاص املطرودين الذين‬ ‫ح��ض��روا صباح األح��د «‪ 8‬ماي»‬ ‫وكانوا مع اجلماعة املذكورة هم‬ ‫عبد الرحمان بنعمرو‪ ،‬وصادق‬ ‫ال���ع���رب���ي ال���ش���ت���وك���ي‪ ،‬مصطفى‬ ‫امللحاوي‪ ،‬وأحمد إيزي‪ ،‬ومحمد‬ ‫بوكرين‪ ،‬وأحمد بنجلون‪ ،‬ومبارك‬ ‫امل���ت���وك���ل م���ن آس���ف���ي‪ ،‬والطيب‬ ‫ال��س��اس��ي م��ن أك���ادي���ر‪ ،‬وأك���د أن‬ ‫الباقني ال يعرفهم»‪ ،‬ليصل العدد‬ ‫اإلج���م���ال���ي ل��ل��م��ع��ت��ق��ل��ني إل���ى ‪34‬‬ ‫معتقال‪.‬‬ ‫يقول رفاق بنعمرو وبوكرين‬ ‫وبنجلون إن املكتب السياسي‬ ‫تقدم بوشاية لدى السلطات على‬ ‫غرار ما فعل في مدينة بني مالل‪،‬‬ ‫عندما راسل العامل وعميد األمن‬ ‫بنفس املدينة‪ ،‬وهو ما جعل محمد‬

‫بوكرين يعتقد جازما أن «صفقة‬ ‫كانت مع املكتب السياسي بعدما‬ ‫أدخ��ل��ن��ا نحن ‪ 34‬شخصا‪ ،‬لتتم‬ ‫مكافأة احل��زب ب� ‪ 34‬مقعدا بعد‬ ‫ذلك في البرملان في نفس السنة»‪.‬‬ ‫يحكي بوكرين أن «احمل��اض��ر مت‬ ‫ت��زوي��ره��ا وط��ب��خ��ت امل��ل��ف��ات‪ ،‬بل‬ ‫كانت التهم هي التجمهر املسلح‪،‬‬ ‫والتهديد‪ ،‬والهجوم على مسكن‬ ‫ال��غ��ي��ر ال����ذي ه��و م��ق��ر احل����زب»‪،‬‬ ‫وهي التهمة ذاتها التي ألصقت‬ ‫قبل ستة أشهر مبحمد بوكرين‬ ‫ورف��اق��ه ف��ي ح���ادث اق��ت��ح��ام مقر‬ ‫احل����زب وم���ح���اول���ة استرجاعه‬ ‫ببني مالل‪.‬‬ ‫قضت احملكمة بعد جلسات‬ ‫ع���دة ب��أح��ك��ام ت��ت��راوح ب��ني سنة‬ ‫إل��ى ث��الث س��ن��وات م��ن السجن‪،‬‬ ‫ومت اس��ت��ئ��ن��اف احل��ك��م‪ .‬وكانت‬ ‫ال��غ��رف��ة اجلنحية ال��ت��ي ترأسها‬ ‫ال���ق���اض���ي ال���ص���وف���ي ق����د أي����دت‬ ‫احل��ك��م االب��ت��دائ��ي‪ ،‬ك��ان ذل��ك في‬ ‫فاحت نونبر ‪ ،1983‬بعد شهر من‬ ‫امل��داول��ة‪« ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي كان‬ ‫اجلميع ينتظر متتيع املعتقلني‬ ‫ب��ال��ب��راءة واإلف����راج ع��ن��ه��م»‪ ،‬لكن‬ ‫العكس هو الذي حصل‪.‬‬ ‫اع���ت���ق���اد ب���وك���ري���ن ورف���اق���ه‬ ‫ب���وج���ود م���ؤام���رة م��ش��ت��رك��ة بني‬ ‫خ��ص��وم��ه��م داخ���ل ن��ف��س احلزب‬ ‫وب���ني ال���دول���ة‪ ،‬م��ن ج��ه��ة ثانية‪،‬‬ ‫تستهدف اخليار املناوئ خليار‬ ‫ع��ب��د ال��رح��ي��م ب��وع��ب��ي��د ورفاقه‪،‬‬ ‫سيصبح حقيقة ال ج���دال فيها‬ ‫بعد تعيني عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫في اليوم املوالي ‪ 2‬نونبر ‪1983‬‬ ‫وزي������را ل���ل���دول���ة‪ ،‬وت��ع��ي��ني عبد‬ ‫ال��واح��د ال��راض��ي وزي���را جديدا‬ ‫للتعاون‪ ،‬وسبق ذلك االنتخابات‬ ‫اجلماعية ال��ت��ي عاشها املغرب‬

‫محمد بوكرين في اجتماع رفقة بعض أعضاء احلزب أنصار شرعية مطالب اللجنة االدارية‬

‫في ‪ 10‬يونيو‪ ،‬وهو ما عبر عنه‬ ‫رفاق بوكرين بالقول إن ما وقع‬ ‫«جعل عموم الناس يالحظون أن‬ ‫قيادة االحتاد بعثت مبناضليها‬ ‫إل����ى ال��س��ج��ن ل��ت��دخ��ل ه���ي إلى‬ ‫احلكومة»‪.‬‬ ‫سيصبح تاريخ ‪ 8‬ماي تاريخا‬ ‫ذا رم���زي���ة خ���اص���ة ل����دى محمد‬ ‫ب��وك��ري��ن ورف��اق��ه‪ ،‬ب��ل ستتأسس‬ ‫عليه أدبيات فكر أعضاء اللجنة‬ ‫اإلداري��ة ودفاعهم عن قناعاتهم‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ازدادت رس����وخ����ا بعد‬ ‫ال���ذي ح���دث ي���وم ‪ 8‬م���اي ‪1983‬‬ ‫واعتقالهم لوحدهم واإلبقاء على‬

‫امل��وال��ني للمكتب السياسي في‬ ‫نزاع بني طرفني‪.‬‬ ‫س��ي��ت��ح��ول ت���اري���خ ‪ 8‬ماي‬ ‫‪ 1983‬إلى أيقونة مبا تراكم بعده‬ ‫م��ن أدب��ي��ات ل��دى رف��اق بوكرين‪،‬‬ ‫خصوصا بعد مغادرتهم ألسوار‬ ‫السجن‪ ،‬كانت القطيعة قد حدثت‬ ‫بالفعل داخ��ل حزب عبد الرحيم‬ ‫ب��وع��ب��ي��د‪ ،‬وت��ف��رق ورث���ة الشهيد‬ ‫امل��ه��دي ب��ن ب��رك��ة والشهيد عمر‬ ‫بن جلون إلى طائفتني تتبادالن‬ ‫االت��ه��ام��ات وتتنازعان الشرعية‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬ب���ل س��ي��س��ت��م��ر كل‬ ‫ط���رف ف���ي ال���دف���اع ع���ن أحقيته‬

‫ب��دم الشهيدين وبكونه الوريث‬ ‫الشرعي واملطالب بالدم األولى‬ ‫من غيره‪.‬‬ ‫ي��ت��ذك��ر م��ح��م��د ب��وك��ري��ن أنه‬ ‫خ��الل ه��ذه الفترة‪ ،‬التي أعقبت‬ ‫دخوله للسجن رفقة عبد الرحمان‬ ‫ب���ن���ع���م���رو‪ ،‬س���ت���ع���رف اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلن��س��ان فتورا‬ ‫ك��ب��ي��را ب��ع��د ال��ب��داي��ات املتعثرة‬ ‫للجمعية أث��ن��اء ال��ت��أس��ي��س‪ ،‬بل‬ ‫سيطالب العديد م��ن املؤسسني‬ ‫ب��إع��الن وف��ات��ه��ا‪ ،‬وه��و م��ا رفضه‬ ‫محمد ب��وك��ري��ن وع��ب��د الرحمان‬ ‫بنعمرو‪« ،‬ط��ال��ب العديد بإعالن‬

‫م��وت اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬لقد ك��ان لدخولي رفقة‬ ‫ع��ب��د ال��رح��م��ان بنعمرو السجن‬ ‫آن��ذاك أكبر األث��ر في توقف عمل‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ب���ل ه��ن��اك م���ن رفض‬ ‫مسايرتنا في إص��دار بيان على‬ ‫األق����ل مب��ن��اس��ب��ة ال��ي��وم العاملي‬ ‫حلقوق اإلنسان في ‪ 10‬دجنبر‪،‬‬ ‫لكننا رفضا بشدة أن ميوت هذا‬ ‫اإلط����ار ال���ذي ص���ار ال��ي��وم فخرا‬ ‫لكل األح���رار باملغرب مبا قدمه‪،‬‬ ‫وب���دف���اع���ه ال��ك��ب��ي��ر ع���ن الكرامة‬ ‫واحلرية وحقوق اإلنسان»‪ ،‬يقول‬ ‫محمد بوكرين ‪.‬‬ ‫ورغ������م إع������الن ط�����رد محمد‬ ‫بوكرين وعبد الرحمان بنعمرو‬ ‫وال���ط���ي���ب ال���س���اس���ي وم����ب����ارك‬ ‫امل���ت���وك���ل وع���م���ر م��ن��ي��ر ومحمد‬ ‫ب��ن��راض��ي وغ��ي��ره��م م��ن أعضاء‬ ‫اللجنة اإلداري��ة من طرف املكتب‬ ‫السياسي ل��ل��ح��زب‪ ،‬فقد استمر‬ ‫ه�������ؤالء ج���ام���ع���ني م����ن حولهم‬ ‫أع��ض��اء آخ��ري��ن للجنة اإلداري���ة‬ ‫وللجنة املركزية للحزب‪ ،‬وعقدوا‬ ‫االجتماعات‪ ،‬بل استمروا حتت‬ ‫ن��ف��س االس����م ي���ص���درون بيانات‬ ‫للرأي العام باسم اللجنة اإلدارية‬ ‫واللجنة املركزية حلزب االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي‪ ،‬ال ي��ف��وت��ه��م ف��ي كل‬ ‫م��رة التذكير ب��احل��دث املفصلي‬ ‫في تاريخ احل��زب ال��ذي هو يوم‬ ‫‪ 8‬ماي ‪ ،1983‬مستندين دوما‬ ‫إل��ى التقرير اإليديولوجي الذي‬ ‫ق��دم��ه ال��ش��ه��ي��د ع��م��ر ب���ن جلون‬ ‫أمام أعضاء املؤمتر االستثنائي‬ ‫حلزب االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة س��ن��ة ‪ ،1975‬وإل���ى‬ ‫البيان اخلتامي للمؤمتر الثالث‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫ك������ان ي������وم ‪ 8‬م������اي ب���داي���ة‬

‫لتاريخ جديد سينتهي بتأسيس‬ ‫ح������زب ال���ط���ل���ي���ع���ة االش����ت����راك����ي‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي ب��ع��ده بسنوات‪،‬‬ ‫كانت تلك السنوات سجاال قويا‬ ‫ب��ني ال��ط��رف��ني‪ ،‬ت��زع��م��ه أح��م��د بن‬ ‫جلون وعبد الرحمان بن عمرو‬ ‫في جريدتي «املسار» و«الطريق»‪،‬‬ ‫اللتني كانتا ناطقتني ب��اس��م ما‬ ‫كان يعرف باللجنة اإلدارية حلزب‬ ‫االحت���اد االش��ت��راك��ي وتصورها‪،‬‬ ‫وك������ان������وا ي���ت���ه���م���ون «امل���ك���ت���ب‬ ‫السياسي» بسرقة اس��م احلزب‪.‬‬ ‫ك����ان ب��وك��ري��ن م��ث��ل��ه م��ث��ل باقي‬ ‫أعضاء اللجنة اإلدارية املطرودين‬ ‫م��ن ح���زب االحت����اد االشتراكي‪،‬‬ ‫ال ي��ت��وق��ف ع���ن «ف��ض��ح سياسة‬ ‫املكتب السياسي وانبطاحه أمام‬ ‫مغريات السلطة‪ ،‬بل وانضمامه‬ ‫ملعسكر السلطة باملوافقة على‬ ‫املشاركة في التزوير‪ ،‬وفي لعبة‬ ‫سياسية معاملها محددة سلفا»‪.‬‬ ‫ت��ك��ل��ف م��ح��م��د ب��وك��ري��ن مبنطقة‬ ‫بني مالل رفقة مناضلني آخرين‬ ‫ف��ي حشد ال��دع��م لتصور اللجنة‬ ‫اإلدارية‪ ،‬وكانت حركته ال تتوقف‬ ‫س���واء مب��دي��ن��ة قصبة ت��ادل��ة أو‬ ‫ب���ق���رى أزي��������الل‪ ،‬وإل������ى أقصى‬ ‫مدينة خنيفرة‪ ،‬التي نسج محمد‬ ‫بوكرين عالقة خاصة مبناضليها‪،‬‬ ‫خصوصا الذين اعتقلوا معه في‬ ‫أحداث موالي بوعزة سنة ‪.1973‬‬ ‫ك���ان���ت ت��ل��ك ال���ل���ق���اءات مناسبة‬ ‫يستغلها محمد بوكرين ورفاقه‬ ‫في بناء التنظيم اجلديد وحشد‬ ‫األنصار وفي «كشف فضائح اخلط‬ ‫اليميني داخل احلزب الذي تنكر‬ ‫ملبادئ املهدي بن بركة وعمر بن‬ ‫جلون‪ ،‬وفضل الكراسي البرملانية‬ ‫والبلدية والوزارية على املبادئ‬ ‫والوفاء لدم الشهداء»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة رمضان‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طلبت من البصري إسناد ملف الجهوية إلدريس التواللي‬

‫‪35‬‬

‫بروكسي‪ :‬ليلة التصدي لقرار تعيني معنينو وفنجيرو على رأس قطاع اإلعالم‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫ف��ي م��ط��ل��ع س��ن��ة ‪،1986‬‬ ‫ب�����دأت ت���ت���زاح���م ف���ي ذهني‬ ‫ت�������س�������اؤالت ج���������ادة ح����ول‬ ‫حقيقة السلطة ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫وان��ت��ص��ب��ت أم��ام��ي عالمات‬ ‫استفهام حول املتحكمني في‬ ‫خيوطها‪ ،‬خرجت باستنتاج‬ ‫أك��ي��د‪ ،‬ه��و أن م��خ��زن��ا قويا‬ ‫ي��ف��ض��ي ف���ي ن��ه��اي��ة املطاف‬ ‫إل�����ى ت��ق��ل��ي��ص دور امللك‪،‬‬ ‫وحني تضعف أجهزة املخزن‬ ‫ت���ت���س���ع م���س���اح���ة سلطات‬ ‫امل���ل���ك‪ .‬ع�����ادت ب���ي ال���ذاك���رة‬ ‫إل���ى ه���ذه اإلش��ك��ال��ي��ة التي‬ ‫تطاردني في حلي وترحالي‪،‬‬ ‫عندما دعاني البصري إلى‬ ‫م��راف��ق��ت��ه ع��ل��ى م�تن سيارته‬ ‫حلضور اجتماع هام ملجلس‬ ‫احلكومة حول اجلهوية‪ ،‬في‬ ‫طريقنا إل��ى م��ق��ر االجتماع‬ ‫أمرني إدري��س بحشد قلمي‬ ‫لكتابة تقرير مفصل حول كل‬ ‫وق��ائ��ع االج��ت��م��اع‪ ،‬والتركيز‬ ‫على م��ا ي��ق��ال وم��ا يستشف‬ ‫في تدخالت الوزراء‪ ،‬شعرت‬ ‫ب��ن��وع م��ن احل���رج واملهانة‪،‬‬ ‫وتساءلت كيف سأحتول إلى‬ ‫مقرر جلسة وأن��ا البرملاني‪،‬‬ ‫ال���ذي ك��ان يخشاه كثير من‬ ‫ال�����وزراء‪ ،‬قبل أن يتبني لي‬ ‫أن ال��وزراء أنفسهم حتولوا‬ ‫بقدرة قادر إلى خدام طيعني‬ ‫ل����ل����ب����ص����ري‪ .‬ح��ي��ن انتهى‬ ‫االجتماع طلب مني إدريس‬ ‫إع��داد تصور حول اجلهوية‬ ‫وف���ق م��ا أوح����ى ب��ه صديقه‬ ‫اجلديد العروي‪ ،‬الذي يتبنى‬ ‫نظاما جهويا على الطريقة‬ ‫البريطانية‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي‪ ،‬سألني‬ ‫البصري عن مصير التقرير‬ ‫والتصور الذي طلبه مني في‬ ‫أعقاب االجتماع احلكومي‪،‬‬ ‫قلت له‪:‬‬ ‫أمت���ن���ى أن مت��ن��ح هذا‬‫امل���ل���ف إلدري������س التواللي‪،‬‬ ‫فاجلهوية حتتاج إل��ى عمق‬ ‫ف���ي ال��ت��ح��ل��ي��ل‪ ،‬ل��ق��د اعتدت‬ ‫ع��ل��ى ت��ق��اري��ر س��ري��ع��ة تكتب‬ ‫باستعجال وتصلك قبل أن‬ ‫يجف حبرها‪ ،‬أرج���وك فوت‬ ‫هذا امللف للتواللي وامنحني‬ ‫ف���رص���ة ال���ت���ف���رغ للتحضير‬ ‫اجليد الحتفاالت امللك بعيد‬ ‫م���ي�ل�اده‪ ،‬ف��ال��ت��ل��ف��زي��ون يجب‬ ‫أن ي��ك��ون ف���ي ق��ل��ب احلدث‬ ‫مبعاجلة مختلفة‪.‬‬

‫إدريس البصري‬ ‫وفي اإلطار إدريس‬ ‫التواللي‬

‫ان���ت���اب���ت ال����وزي����ر حالة‬ ‫م��ن ال��ت��ذم��ر وارت��س��م��ت على‬ ‫محياه تقاسيم القلق‪ ،‬وهو‬ ‫الذي اعتاد من مقربيه تنفيذ‬ ‫التعليمات أح��ي��ان��ا ق��ب��ل أن‬ ‫ينطق بها‪ ،‬صرف النظر عن‬ ‫اجل���واب‪ ،‬بينما كنت مصرا‬ ‫على ع��دم لعب نفس الدور‬ ‫الذي لعبته في بداية عهدي‬ ‫ب��ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وم��ن��ح الفريق‬ ‫اجلديد فرصة التعرف على‬ ‫التضاريس ال��وع��رة لوزارة‬ ‫تختزل كل الوزارات‪.‬‬ ‫ك����ان ال���ب���ص���ري عاشقا‬ ‫متيما ب��ال��س��ل��ط��ة‪ ،‬ي��رف��ل كل‬ ‫ي����وم ف���ي ث��وب��ه��ا ي���أك���ل من‬ ‫عسلها الذي سقط فيه فجأة‪،‬‬ ‫دون أن يعرف بأن املخزن هو‬ ‫نوبة حمى قد تصيبك اليوم‬ ‫وت��غ��ادرك غ��دا‪ .‬لقد ن��ام قبله‬ ‫املقري وموالي حفيظ العلوي‬ ‫وغيرهما من رموز املخزن في‬ ‫ه��ذا العسل‪ ،‬ف��إدري��س الذي‬ ‫ي��ع��ط��ي االن��ط��ب��اع لآلخرين‬ ‫بأنه قائد املخزن‪ ،‬ال يساوي‬

‫شيئا ب���دون ع��ب��اءة املخزن‪،‬‬ ‫حيث يتحول إلى مجرد كائن‬ ‫بشري‪ .‬قلت ألحد أصدقائي‬ ‫ال����ذي ك���ان ي��ص��ف البصري‬ ‫بـ«امللك بالنيابة»‪ ،‬إن دجاجة‬ ‫اعتادت ارتداء ريش املخزن‪،‬‬ ‫سيكون لها طقم أسنان من‬ ‫ذه��ب‪ ،‬والبصري ال قيمة له‬ ‫ب��دون ثقة ومشيئة املخزن‪،‬‬ ‫الذي يستخدمه كما يستخدم‬ ‫مخرج ممثلني ي��وزع عليهم‬ ‫أدوارا ويطلب منهم احترام‬ ‫النص املوضوع سلفا‪.‬‬ ‫ع����دت إل����ى م��ه��م��ت��ي في‬ ‫التلفزيون‪ ،‬حيث كان حسن‬ ‫ال���راش���ي���دي ي��ق��وم مبجهود‬ ‫ك��ب��ي��ر ف���ي ه����ذه ال���ف���ت���رة‪ ،‬إذ‬ ‫يعاين باملجهر كل الوثائق‬ ‫السمعية البصرية املتعلقة‬ ‫ب���األن���ش���ط���ة امل���ل���ك���ي���ة‪ .‬كنت‬ ‫أج��ل��س إل���ى ج��ان��ب��ه كتلميذ‬ ‫ي��راق��ب باهتمام كيف يقوم‬ ‫ال����رج����ل ب���ت���ش���ذي���ب امل������واد‬ ‫اإلخ��ب��اري��ة‪ ،‬وك��ي��ف يحررها‬ ‫بلغة عربية سليمة‪ ،‬خالفا‬

‫إبراهيم شريفي‪ ،‬شاب مغربي‪ ،‬اختار الهجرة إلى الديار الفرنسية على غرار اآلالف‬ ‫من مواطنيه‪ .‬في الضفة األخرى اكتشف هذا الشاب األمازيغي صورة أخرى لدولة‬ ‫حقوق اإلنسان غير تلك الصورة التي كانت ملتصقة بذهنه‪.‬‬ ‫من مطعم للبيتزا إلى حارس عمارة‪ ،‬مرورا بتجربة فاشلة في الثكنة العسكرية للفيلق‬ ‫األجنبي‪ ،‬وعدة جتارب كمساعد في محالت للبقالة‪ ،‬جرب إبراهيم شريفي حظه‬ ‫في عدة أعمال لم يكن يعتقد أنه سيزاولها عندما تطأ قدماه فرنسا‪ ،‬هو الذي درس‬

‫كان الب�رصي‬ ‫عا�شقا متيما‬ ‫بال�سل��ة‪ ،‬يرفل‬ ‫كل يوم يف‬ ‫ثوبها ي�أكل من‬ ‫ع�سلها الذي‬ ‫�سقط فيه‬ ‫فج�أة‪ ،‬دون‬ ‫�أن يعرف ب�أن‬ ‫املخزن هو نوبة‬ ‫حمى قد‬ ‫ت�صيبك اليوم‬ ‫وتغادرك غدا‬

‫للغتي ال��ع��رب��ي��ة البسيطة‪.‬‬ ‫ك����ان ال���رج���ل ح��ري��ص��ا على‬ ‫ج��ع��ل ت��ص��ري��ح��ات القيادات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة وع��ل��م��اء الدين‬ ‫ج�����زءا ال ي��ت��ج��زأ م���ن م���واد‬ ‫ال��ن��ش��رات اإلخ���ب���اري���ة‪ ،‬فهي‬ ‫«بيعة» سمعية بصرية على‬ ‫حد تعبير الراشيدي‪ ،‬الذي‬ ‫تعلمت على يديه في بداية‬ ‫ال��س��ب��ع��ي��ن��ات أول دروس����ي‬ ‫حول مفهوم املخزن‪.‬‬ ‫ف�����ي ال�����ي�����وم امل�����وع�����ود‪،‬‬ ‫وحت����دي����دا ي�����وم االحتفال‬ ‫ب��ذك��رى م��ي�لاد م��ل��ك البالد‪،‬‬ ‫ك���ان م��ق��ر اإلذاع����ة والتلفزة‬ ‫يعيش ح��ال��ة اس��ت��ن��ف��ار‪ ،‬فقد‬ ‫انتهت الترتيبات قبل احلدث‬ ‫وحتول التلفزيون إلى مقصد‬ ‫لكثير م��ن ال��ف��ن��ان�ين‪ ،‬الذين‬ ‫أجن����زوا األغ��ان��ي واملالحم‪.‬‬ ‫كان امللك احلسن الثاني في‬ ‫ج��ول��ة ق��ادت��ه إل���ى ورزازات‬ ‫وت����اف����ي��ل�ال����ت‪ ،‬ول����ق����د عبر‬ ‫للبصري عن ارتياحه للعمل‬ ‫الذي أقوم به أنا والراشيدي‬

‫ف���ي ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬رغ���م املدة‬ ‫القصيرة التي ارت��دت فيها‬ ‫ال��ت��ل��ف��زة رداء الداخلية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ع��د ي��وم�ين ح��ص��ل ما‬ ‫ل��م ي��ك��ن ف��ي احل��س��ب��ان‪ .‬فقد‬ ‫مت���ت ت��رج��م��ة ح����وار أج���راه‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي م���ع جان‬ ‫دان��ي��ال‪ ،‬الصحفي بجريدة‬ ‫«ل��ون��وف��ي��ل أوبسيرفتور»‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ن��ح��و س����يء‪ .‬ل��ق��د قال‬ ‫امللك في مقابلته الصحفية‬ ‫إن «ال��دمي��ق��راط��ي��ة املغربية‬ ‫م��ت��ج��ذرة‪ ،‬ول��ه��ا ام���ت���دادات‬ ‫ف����ي ال���ق���ب���ائ���ل والتقاليد‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة»‪ ،‬ل��ك��ن معنينو‬ ‫وفنجيرو أس���اءا استخدام‬ ‫ال���ت���ج���ذر األم���ازي���غ���ي خالل‬ ‫ترجمة احلوار الصحفي‪ .‬قمت‬ ‫باستدعائهما إلى مكتبي في‬ ‫وزارة اإلعالم وكنت في حالة‬ ‫ق��ل��ق ظ���اه���ر‪ ،‬ص��م��ت��ا طويال‬ ‫وك��ان��ا ي���ردان علي بتحريك‬ ‫كتفيهما‪ ،‬وألن��ه��م��ا أصبحا‬ ‫م��ق��رب�ين م��ن ال��ب��ص��ري‪ ،‬فقد‬ ‫وعدهما هذا األخير بتعيني‬

‫جديد يعفيهما من املساءلة‪،‬‬ ‫وش���رع ف��ي إج����راءات تعيني‬ ‫معنينو مديرا عاما لإلذاعة‬ ‫والتلفزة الوطنية‪ ،‬وفنجيرو‬ ‫كاتبا ع��ام��ا لقطاع اإلعالم‪،‬‬ ‫رغ���م أن��ف��ي‪ .‬ل��س��وء حظهما‪،‬‬ ‫أنني كنت متواجدا في قصر‬ ‫الريصاني بعد أن وصلت‬ ‫على منت طائرة خاصة رفقة‬ ‫جاك دولور‪ ،‬رئيس املفوضية‬ ‫األورب�����ي�����ة‪ ،‬ال������ذي ك�����ان من‬ ‫ضيوف امللك في رحلته إلى‬ ‫منطقة تافياللت‪ ،‬وهي املهمة‬ ‫ال��ت��ي كلفني ب��ه��ا البصري‬ ‫ن��ظ��را مل��ك��ان��ة دول�����ور وألنه‬ ‫اب����ن ل��ي��ل ال��ف��رن��س��ي��ة التي‬ ‫درست بها‪ ،‬وهو أيضا والد‬ ‫مارتني أوبري زعيمة احلزب‬ ‫االشتراكي الفرنسي حاليا‪،‬‬ ‫وكانت حتضر باستمرار إلى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ف���ي اإلق���ام���ة املخصصة‬ ‫ل���ل���ب���ص���ري‪ ،‬ك�����ان معنينو‬ ‫وف��ن��ج��ي��رو ي��ن��ت��ظ��ران ق���رار‬ ‫تعيينهما‪ ،‬ك��ان هناك كديرة‬ ‫وبنهاشم واجلعايدي‪ ،‬ما أن‬ ‫بلغني اخل��ب��ر‪ ،‬حتى صحت‬ ‫بأعلى صوتي‪:‬‬ ‫«ال ميكن أن نعني على‬‫رأس ال���ق���ط���اع أشخاصا‬ ‫يفتقدون حلس املسؤولية»‪.‬‬ ‫كانت هذه العبارة كافية‬ ‫للتصدي لقرار جاهز ينتظر‬ ‫ج��رة ق��ل��م‪ ،‬لقد علمت ف��ي ما‬ ‫بعد أن بنهاشم قد أخبر امللك‬ ‫بتفاصيل الواقعة‪ ،‬وكان من‬ ‫اخل������دام األوف����ي����اء للحسن‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬ف��ت��ب��خ��ر التعيني‪،‬‬ ‫لقد ك��ان امللك متابعا دقيقا‬ ‫مل���ا ي���ج���ود ب���ه التلفزيون‪،‬‬ ‫ب��ل إن��ه رف��ض منح معنينو‬ ‫وف��ن��ج��ي��رو م��ن��ح��ا وع���د بها‬ ‫ال��ب��ص��ري رج��ل�ين لطاملا ناال‬ ‫عطفه وعطف م��والي حفيظ‬ ‫العلوي‪.‬‬ ‫ح���ش���رت أن���ف���ي ف����ي كل‬ ‫األم���ور‪ ،‬وش��رع��ت ف��ي تنظيم‬ ‫القطاع السمعي البصري‪،‬‬ ‫وساهمت في إنهاء احتكار‬ ‫شقيق بناني‪ ،‬قائد األركان‬ ‫ال���ع���س���ك���ري���ة ف����ي املناطق‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة‪ ،‬ل��ق��ط��اع أشرطة‬ ‫ال��ف��ي��دي��و‪ ،‬ب��اع��ت��ب��اره مديرا‬ ‫للمركز السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫ومتكنت بضغط من البصري‬ ‫من شد اخلناق حول الرجل‪،‬‬ ‫ال������ذي جن����ح ال���ب���ص���ري في‬ ‫إسقاطه م��ن ك��رس��ي القطاع‬ ‫السمعي البصري‪.‬‬

‫التجارة باملغرب‪.‬‬ ‫في كتابه «إبراهيم في دولة حقوق اإلنسان»‪ ،‬يحكي شريفي قصة حب جمعته‬ ‫بشابة فرنسية‪ ،‬ويسلط الضوء على العنصرية التي عاناها من قبل عائلة رفيقته‪،‬‬ ‫مما حال دون زواجه منها‪ ،‬كما يسرد أقوى اللحظات واملواقف التي مر منها‬ ‫إبراهيم في بالد‬ ‫بفرنسا‪ ،‬التي دخل إليها ملدة محددة كسائح‪ ،‬وبقي فيها بعد انتهاء صالحية‬ ‫ن‪..‬‬ ‫حقوق اإلنسا ‪ 10‬تأشيرته‪ ...‬كمهاجر مغاربي بدون أوراق‪.‬‬

‫هكذا استغلت أسرة بيتي فقدان وظيفتي إلبعادي عنها وإعادتها إلى منزل العائلة‬

‫شريفي‪ :‬صديقتي حامل وأول إجراءات الزواج باءت بالفشل‬ ‫إعداد وترجمة ‪ -‬رضى زروق‬ ‫قبيل ان��ت��ه��اء ال��ع��ط��ل��ة‪ ،‬ت��وص��ل��ت بيتي‬ ‫باستدعاء الجتياز مباراة للتوظيف‪ .‬لم يكن‬ ‫املوضوع يحتمل التأخير‪ ،‬فذهبنا فورا على‬ ‫منت القطار إلى الضاحية الباريسية‪ .‬الحظت‬ ‫أن عالقتي ببيتي تكون مم��ت��ازة ف��ي غياب‬ ‫والديها ومحيطها‪ .‬إنها شديدة التأثر بأمها‪.‬‬ ‫في أحد األيام قالت والدة بيتي لزوجها‪:‬‬ ‫«إبراهيم يريد ال��زواج من ابنتنا‪ ،‬األمر غير‬ ‫معقول‪ .‬يجب أن تفعل شيئا»‪.‬‬ ‫ذهبا لالستفسار عن األم��ر وأخ��ذ بعض‬ ‫اإلرش���ادات‪ .‬وبعد عودتهما كانا متحمسني‬ ‫لفكرة دفعنا إلى توقيع الـ«باكس»‪ ،‬وهو قانون‬ ‫فرنسي ينظم حياة األف��راد غير املتزوجني‪،‬‬ ‫لكنه ال مينح نفس احلقوق مقارنة بالزواج‪،‬‬ ‫وال يسمى زواج���ا مدنيا‪ ،‬بل يعتبر مبثابة‬ ‫«احتاد مدني»‪.‬‬ ‫رغ���م رف��ض��ي‪ ،‬واف��ق��ت ف��ي النهاية على‬ ‫اخل��ض��وع لرغبة «األغ��ل��ب��ي��ة»‪ ،‬وح��ددن��ا شهر‬ ‫شتنبر موعدا لتوقيع العقد‪ .‬كانت بيتي شابة‬ ‫فتية‪ ،‬تخضع بسهولة الختيارات والدتها‬ ‫ووالدها ومحيطها‪.‬‬ ‫احتفلنا مبفردنا بهذا «االحت��اد املدني»‬ ‫في مطعم شكله عبارة عن باخرة‪ .‬كنا سعداء‬ ‫يومها‪ .‬باستثناء ذل��ك‪ ،‬لم تنظم العائلة أي‬ ‫احتفال‪ ،‬وبقيت والدة بيتي تفرض سيطرتها‬ ‫علينا وتتدخل في أدق تفاصيل حياتنا‪.‬‬ ‫كنت أعمل دائما في نفس محل البقالة‪،‬‬ ‫لكن تفكيري أصبح مركزا أكثر حول ضرورة‬ ‫إيجاد عمل أفضل‪ ،‬عمل محترم يسد حاجياتي‬ ‫وحاجيات شريكة حياتي‪.‬‬ ‫كنت أق��ول بيني وب�ين نفسي إن الوقت‬ ‫جاء لالبتعاد عن محالت البقالة واالستفادة‬ ‫م��ن ش��ه��ادات ال��ت��ج��ارة التي حصلت عليها‬ ‫أيام الدراسة‪ .‬كنت أعمل ساعات طويلة في‬ ‫اليوم وأتعب كثيرا وتقشفت خمس سنوات‬ ‫كاملة ألضع أورو فوق أورو من أجل العيش‪.‬‬ ‫أصبحت متحفزا أكثر م��ن أي وق��ت مضى‬ ‫إليجاد عمل يضمن لي احلد األدنى من العيش‬ ‫الكرمي‪.‬‬ ‫ب��دأت أض��ع خططا للبحث واالستثمار‬ ‫وخ��ل��ق م���ش���روع‪ .‬ات��ص��ل��ت بجميع معارفي‬ ‫في مجال التجارة لهذا ال��غ��رض‪.‬وق��ررت أن‬

‫مسؤولياتي أكبر‪ ،‬وواجب‬ ‫أغ���ام���ر وأن أض����ع حدا‬ ‫الكراء ومصاريف أخرى‬ ‫لعملي ف��ي محل البقالة‬ ‫ف���ي ان���ت���ظ���اري‪ ،‬فقررت‬ ‫م��ن أج��ل التفرغ لتكوين‬ ‫العمل من جديد في محل‬ ‫مهني سيأخذ مني الوقت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫للبقالة في سان دوني في‬ ‫الكثير‪ .‬مشغلي لم يتقبل‬ ‫ضاحية باريس‪.‬‬ ‫أن أتركه وحيدا في هذه‬ ‫الظرفية‬ ‫ل����م أك�����ن أرغ������ب في‬ ‫الظرفية‪ ،‬إذ أك��د ل��ي أنه‬ ‫ال���ع���ودة م���ن ج��دي��د إلى‬ ‫س��ي��ص��ع��ب ع��ل��ي��ه إيجاد‬ ‫ال�صعبة‪ ،‬مل‬ ‫اخلضر والفواكه وترتيب‬ ‫بديل يعمل بنفس جديتي‪،‬‬ ‫�أتلق �أي دعم‬ ‫البضائع في املخزن‪ .‬كنت‬ ‫واقترح علي أن أذهب في‬ ‫أنهي عملي في احلادية‬ ‫عطلة ث��م ال���ع���ودة إليه‪،‬‬ ‫من �أ�رسة بيتي‪،‬‬ ‫عشرة ليال وكان مشغلي‬ ‫لكني رفضت األمر‪.‬‬ ‫يفرض علي قضاء الليلة‬ ‫لبيع‬ ‫بشركة‬ ‫التحقت‬ ‫بل على‬ ‫داخ������ل امل���ت���ج���ر‪ ،‬بهدف‬ ‫املالبس اجلاهزة بباريس‪.‬‬ ‫ح��راس��ت��ه وح��م��اي��ت��ه من‬ ‫غيرت شكلي وأصبحت‬ ‫العك�س من‬ ‫اللصوص‪.‬‬ ‫أذه��ب إلى عملي اجلديد‬ ‫ل���م أك���ن راض���ي���ا عن‬ ‫ب���ال���ب���ذل���ة ورب����ط����ة عنق‬ ‫ذلك‪ ،‬كنت‬ ‫الوضع‪ ،‬وبيتي كذلك‪ .‬كان‬ ‫وح��ذاء الم��ع‪ .‬كنت ألتقي‬ ‫�أتلقى الهجوم غيابي ع��ن البيت طوال‬ ‫في طريق ال��ع��ودة بوالد‬ ‫اليوم كافيا‪ ،‬لم تكن تريد‬ ‫بيتي‪ ،‬وكنا نعود معا إلى‬ ‫تلو الآخر‬ ‫ق��ض��اء الليلة مبفردها‪.‬‬ ‫بيت األسرة‪.‬‬ ‫ب��دأت أتغيب ع��ن املتجر‬ ‫ل��م أع���د م��رت��اح��ا في‬ ‫ب��ي��ت ال��ع��ائ��ل��ة‪ ،‬فقررنا‬ ‫ل��ي�لا ل��ل��ن��وم ف����ي عشنا‬ ‫البحث ع��ن شقة ل��ل��ك��راء‪ .‬بعد بحث قصير الصغير‪ ،‬وهو ما لم يرق ملشغلي ال��ذي عثر‬ ‫وجدنا شقة مناسبة قرب السوق‪ ،‬وبالنظر على الفور على مساعد جديد مستعد للنوم‬ ‫إلى وضعيتي‪ ،‬كتبنا عقد الكراء باسم بيتي‪.‬‬ ‫داخل املتجر‪.‬‬ ‫مر أكثر من شهر على التحاقي بشركة‬ ‫بعد أي��ام قليلة وج��دت عمال مماثال في‬ ‫بيع املالبس‪ ،‬خسرت أثناء ذلك أكثر بكثير الدائرة اخلامسة عشرة‪ ،‬غير بعيد عن مقر‬ ‫مما كسبت‪ .‬كان علي في كل يوم النزول إلى عمل بيتي‪ .‬كان األمر جيدا‪ ،‬بل كنا نلتقي في‬ ‫الشارع بحقيبتي املمتلئة بعينات األقمصة استراحة الغداء لتناول وجباتنا معا‪.‬‬ ‫واألح��زم��ة واألزي�����اء امل��وج��ودة ف��ي املخزن‪،‬‬ ‫ف��ي أح��د األي���ام‪ ،‬وبينما كنا ف��ي املترو‪،‬‬ ‫وكنت مطالبا بالعثور على أكبر قدر ممكن من مرت أمامنا أم برفقة صغيرها‪ .‬بقي الطفل‬ ‫الزبائن‪.‬‬ ‫الصغير ينظر إلينا‪ ،‬ثم ترك أمه واقترب منا‬ ‫م��دخ��رات��ي خل��م��س س��ن��وات ب����دأت تقل وابتسامة عريضة وبريئة ترسم على وجهه‪.‬‬ ‫بشكل رهيب‪ ،‬فاملسؤول عن الشركة لم يكن املشهد حرك شيئا في بيتي‪ ،‬التي أرادت أن‬ ‫يعوضني ع��ن تنقالتي الكثيرة ووجباتي تكون بدورها أما‪.‬‬ ‫اليومية وفواتير الهاتف النقال‪ .‬استنزف‬ ‫ق���ررت بيتي احل��م��ل‪ ،‬وك���ان لها ذل��ك مع‬ ‫العمل كامل مدخراتي‪ ،‬علما بأنني كنت بني اقتراب أعياد امليالد‪ .‬كانت فرحتنا كبيرة ال‬ ‫الفينة واألخرى أقتني أثاثا للمنزل اجلديد‪.‬‬ ‫توصف‪.‬‬ ‫وصلت إلى خالصة مفادها أن هذا العمل‬ ‫ذه��ب��ن��ا إل���ى م��ق��ر ال���والي���ة ل��ل��ق��ي��ام بأول‬ ‫لن يفيدني على املستوى املادي‪ ،‬وأن شخصا إج��راءات ال��زواج‪ ،‬فوجدنا صفوفا من البشر‬ ‫بدون أوراق لن ينال أبسط حقوقه في مجال وع��دة مصالح ومكاتب‪ .‬أخذنا بطاقة حتدد‬ ‫الشغل في هذا البلد‪.‬‬ ‫رقمنا التسلسلي‪ ،‬وب��دا لي أن دورن��ا قريب‪،‬‬ ‫ل��م أك��ن أملك خ��ي��ارات أخ���رى‪ .‬أصبحت لكن اكتشفنا أن العملية تستغرق بني كل رقم‬

‫ورقم حوالي نصف ساعة‪.‬‬ ‫م����رت س��اع��ت��ان م���ن االن���ت���ظ���ار‪ ،‬وب����دأت‬ ‫بيتي ت��ب��دي ان��زع��اج��ه��ا وض��ج��ره��ا‪ .‬ل��م تكن‬ ‫م��ص��ال��ح امل���س���اع���دة واإلرش��������اد مشجعة‪.‬‬ ‫شعرنا بالصعوبات التي سنواجهها للقيام‬ ‫ب��اإلج��راءات‪ ،‬كما أن التعب وامللل ن��اال منا‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى الصخب والضجيج وأصوات‬ ‫بكاء الرضع‪.‬‬ ‫اتصلت بيتي بوالدتها‪ ،‬ول��م أسمع كل‬ ‫ما دار بينهما في املكاملة‪ ،‬لكنني فهمت أن‬ ‫بيتي تعبت من ج��راء االنتظار وهي حامل‪،‬‬ ‫فقررت عدم انتظار دورن��ا وأخبرتني بأنها‬ ‫تنوي العودة إلى البيت‪ ،‬وطلبت مني البقاء‬ ‫إذا أردت ذل��ك‪ ،‬فأجبتها‪« :‬إذا أردت الرحيل‬ ‫سأرافقك‪ ،‬سنقوم ب��اإلج��راءات معا وباتفاق‬ ‫مشترك بيننا»‪.‬‬ ‫عدنا إلى البيت‪ ،‬ولم أكن حينها أعلم بأن‬ ‫هذا التأجيل ستكون له تداعيات مستقبال‪.‬‬ ‫فاجأتني والدة بيتي الحقا عندما خاطبتني‬ ‫ب��ن��ب��رة غ��اض��ب��ة‪ ،‬ق��ائ��ل��ة‪« :‬أل���وم���ك وأحملك‬ ‫مسؤولية حمل ابنتي»‪.‬‬ ‫مشغلي اجلديد ليس سوى مسير للمتجر‬ ‫الذي أعمل فيه‪ ،‬يشتغل وفق عقد محدد املدة‪،‬‬ ‫وتاريخ انتهاء عقده اقترب كثيرا‪ ،‬مما يعني‬ ‫أني سأغادر عملي في نفس اليوم‪.‬‬ ‫هذه املرة لم أكن محظوظا ولم أمتكن من‬ ‫العثور على عمل آخر‪ ،‬وتزامن ذلك مع فقدان‬ ‫بيتي وظيفتها‪ .‬حلسن احلظ أنها متلك عائلة‪،‬‬ ‫أما أنا فكنت أشعر بالوحدة في محنتي‪ .‬في‬ ‫هذه الظرفية الصعبة‪ ،‬لم أتلق طبعا أي دعم‬ ‫من أسرة بيتي‪ ،‬بل على العكس من ذلك‪ ،‬كنت‬ ‫أتلقى الهجوم تلو اآلخ��ر‪ .‬شارلي وشارلني‬ ‫كانتا تقومان بكل شيء إلبعادي عن بيتي‪.‬‬ ‫ك��ان كالمهما ج��ارح��ا‪ .‬كما الحظت إبعادي‬ ‫بالتدريج ع��ن مختلف األنشطة التي كانت‬ ‫تقوم بها العائلة‪.‬‬ ‫والد بيتي كان يضع في خلفية حاسوبه‬ ‫صورة أخذتها رفقة ابنته في إحدى السفريات‪،‬‬ ‫لكنني الحظت بأنه أزالها واحتفظ بصورة‬ ‫البنته فقط‪ .‬الداللة واضحة وال حتتاج إلى‬ ‫تفسير‪.‬‬ ‫ورغم املضايقات واألزمة قررت أن أتشبث‬ ‫ببيتي ومبولودنا املرتقب‪ ،‬وأال أجعل محيطها‬ ‫يؤثر علينا‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل اإلسالميون مع قضية اخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة احلكم بالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪٫.‬‬

‫‪13‬‬ ‫لجأ بعض المفكرين والباحثين إلى استعمال مصطلح «التمييز» مخافة السقوط في «العلمانية»‬

‫الدين والسياسة‪ ..‬من دعوى الوصل إلى التمييز مكان «الفصل»‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫ميكن القول إن مسألة الفصل‬ ‫بــن الــديــن وال ـس ـيــاســة‪ ،‬كـمــا نظـر‬ ‫ل ـهــا امل ـص ـل ـحــون األوائ ـ ــل بطريقة‬ ‫مــخــصــوصــة‪ ،‬قـ ــد ح ـ ـ ّيـ ــرت بعض‬ ‫امل ـف ـكــريــن وال ـبــاح ـثــن فــي الفترة‬ ‫امل ـعــاصــرة‪ ،‬بـعــدمــا أظ ـهــرت بعض‬ ‫ال ـت ـجــارب احلــديـثــة فــي احلـكــم في‬ ‫بعض ال ــدول العربية الـتــي رفعت‬ ‫شعار «الدولة اإلسالمية» أو «تطبيق‬ ‫الشريعة» ‪-‬كما وقع في بعض بلدان‬ ‫اخلليج أو في باكستان على عهد‬ ‫ضياء احلق أو السودان على عهد‬ ‫جعفر منيري‪ -‬مقدار الضرر الذي‬ ‫ميكن أن يلحق اإلس ــالم مــن جراء‬ ‫ذلــك الــربــط بــن الــديــن والسياسة‬ ‫في ممارستها‪ ،‬إضافة إلى ما ظهر‬ ‫فــي الـتـجــربــة اإليــران ـيــة بـعــد ثورة‬ ‫اخلميني من مشاكل بــرزت بسبب‬ ‫تــولــي رجـ ــال الــديــن احل ـكــم باسم‬ ‫«واليــة الفقيه»‪ ،‬وهو ما جعل الفكر‬ ‫السني يحاول أن يعيد قراءة مسألة‬ ‫الفصل بن السياسة والدين‪.‬‬ ‫غير أنه لم يكن من املمكن القيام‬ ‫بإعادة القراءة هذه من منطلق يشير‬ ‫من قريب إلى أنها متأثرة بالتجربة‬ ‫الغربية في هذا املجال‪ ،‬أي العلمانية‪،‬‬ ‫لذلك جرى البحث عن صيغة جديدة‬ ‫ملقاربة املــوضــوع مبا ال يشير إلى‬ ‫ذلك التأثر‪ .‬وهنا نالحظ أن األهمية‬ ‫أعطيت إلبعاد مثل هذا التلميح إلى‬ ‫التجربة الغربية‪ ،‬أكثر مما أعطيت‬ ‫لقراءة الدين اإلسالمي نفسه‪ ،‬أي أن‬ ‫«اخلوف» من االقتراب من النموذج‬ ‫العلماني الغربي كان أكث َر حضورا‬ ‫م ــن «ال ــرغـ ـب ــة» ف ــي االق ـ ـتـ ــراب من‬ ‫النموذج اإلسالمي‪ ،‬مع أن لتجربة‬ ‫العلمانية في الغرب خصوصيتها‪،‬‬ ‫وكانت ترتبط بالصراع بن الدولة‬ ‫والكنيسة حــول احلكم‪ ،‬مبعنى أن‬ ‫الــدولــة كانت تسعى إلــى التخلص‬ ‫من السلطة الدينية للكنيسة ومن‬ ‫أي مشروعية دينية‪ ..‬بينما نالحظ‬

‫فــي تــاريــخ اإلس ــالم أن الــدولــة هي‬ ‫التي كانت تبحث عــن التقرب من‬ ‫ال ــدي ــن وت ـب ـحــث‪ ،‬بــاس ـت ـمــرار‪ ،‬عن‬ ‫إيجاد املشروعية الدينية‪ ..‬عالوة‬ ‫عـلــى خـصــوصـيــة اإلسـ ــالم مقارنة‬ ‫باملسيحية‪ ،‬ذلك أن اإلسالم دين يه ّم‬ ‫حياة الفرد في عبادته وفي حياته‬ ‫العامة‪ ،‬كما أنــه ليست فيه سلطة‬ ‫دينية باملعنى احلصري الذي تعنيه‬ ‫الكنيسة في املسيحية‪ ،‬زد على ذلك‬ ‫أن عالم الدين في اإلسالم ال يحتاج‬ ‫إلى مؤسسة تزكـّيه لكي يصبح مالكا‬ ‫لتلك الصفة‪ ،‬والنص فيه مفتوح ملن‬ ‫يريد أن يقرأه ويعيد تفسيره‪ ..‬بينما‬ ‫يحتاج هذا األمر في املسيحية إلى‬ ‫تــزكـيــة الكنيسة‪ ،‬وال ـنــص الديني‬ ‫فيها مغلق إال أم ــام رج ــال الدين‬ ‫الذين يتوفرون على هــذه التزكية‪.‬‬ ‫وال تبرر مخالفة الــرأي السائد في‬ ‫الدين في اإلسالم إخراج صاحبه من‬ ‫امللة‪ ،‬بينما هي في املسيحية تدخله‬ ‫فــي مـجــال الهرطقة‪ ،‬الـتــي تخرجه‬ ‫عــن ديــانــة امل ـس ـيــح‪ ،‬حـســب موقف‬ ‫الكنيسة‪ .‬أما مصطلح «البدعة» فقد‬ ‫ظل مصطلحا فضفاضا لدى الفقهاء‬ ‫وكــان يتم اللجوء إليه في الغالب‬ ‫حملاربة املواقف املخالفة للسلطة أو‬ ‫للمناخ الثقافي السائد‪ ،‬وكانت كثير‬ ‫مــن االج ـت ـهــادات بــدعــة فــي زمانها‬ ‫بسبب رفض السلطة لها أو تصدي‬ ‫العلماء ألصحابها‪ ،‬ثم أصبحت في‬ ‫ما بع ُد أمــرا شائعا ومقبوال‪ ،‬وهو‬ ‫مـفـهــوم ال ميـكــن مـقــارنـتــه بقضية‬ ‫الهرطقة في املسيحية‪.‬‬ ‫ورغم الوعي بهذه االختالفات‬ ‫أي‬ ‫بــن اإلس ــالم واملسيحية‪ ،‬فــإن َّ‬ ‫حــديــث عــن الـفـصــل بــن املستوى‬ ‫الــديـنــي وامل ـس ـتــوى الـسـيــاســي في‬ ‫اإلســـالم كــان يثير الــرهـبــة بسبب‬ ‫إحــال ـتــه عـلــى الـتـجــربــة املسيحية‬ ‫فــي ال ـغــرب‪ ،‬وهــو مــا جـعــل الكثير‬ ‫من اإلسالمين‪ ،‬ســواء القدامى أو‬ ‫احملدثن منهم‪ ،‬يناصبون العلمانية‬ ‫الـ ـ ـع ـ ــداء‪ ،‬م ـس ـت ـح ـضــريــن جتربة‬

‫رغم احلر�ص ال�شديد‬ ‫على ا�شتخدام‬ ‫كلمة التمييز بدل‬ ‫الف�شل‪ ،‬ف�إن حرية‬ ‫الفكر الإ�شالمي‬ ‫احلديث ظلت‬ ‫ق�ئمة يف م�‬ ‫يتعلق بق�شية‬ ‫العالقة بني الدين‬ ‫وال�شي��شة‬ ‫املسيحية وليس جتربة اإلسالم في‬ ‫التاريخ‪ ،‬ومتوهمن أن العلمانية إذا‬ ‫طـ ُ ّبـِقت في العالم اإلسالمي فإنها ال‬ ‫ميكن أن تؤدي إال إلى مثال شبيه مبا‬ ‫وقع في الغرب‪ ،‬علما أنهم ال يفتؤون‬ ‫ُيـ ـكـ ـ ّررون احلــديــث عــن خصوصية‬ ‫كــل مــن اإلسـ ــالم واملـسـيـحـيــة‪ ،‬كما‬ ‫سبقت اإلشــارة إلى ذلك أعاله‪ ،‬مما‬ ‫ُيشكـّل تناقضا صارخا بن التحليل‬ ‫واالستنتاج‪.‬‬ ‫وحملـ ــاولـ ــة احلـ ـس ــم فـــي هذه‬ ‫الــقــضــيــة الـ ـش ــائـ ـك ــة‪ ،‬لـ ـكـــنْ دون‬ ‫السقوط في ما ُيتوهم معه التأثر‬ ‫بالعلمانية ال ـغــرب ـيــة‪ ،‬جلــأ بعض‬ ‫املفكرين والباحثن إلــى استخدام‬ ‫مصطلح «الـتـمـيـيــز»‪ ،‬بــدل الفصل‬ ‫بــن الــديــن والــدولــة‪ ،‬أو بــن الدين‬ ‫والسياسة‪ .‬ومــن بن هــؤالء محمد‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫عمارة‪ ،‬في كتابه «الدولة اإلسالمية‬ ‫بن العلمانية والسلطة الدينية»‪،‬‬ ‫فبعد أن قرر أن «الفصل بن الدين‬ ‫والسياسة غير متصور وال قابل‬ ‫للتحقيق»‪ ،‬خلص إلى القول «ومن‬ ‫ه ـنــا ف ــإن ال ـص ـيــاغــة ال ـتــي نفضل‬ ‫استخدامها‪ ،‬والتي نراها التعبي َر‬ ‫ّ‬ ‫األدق عــن موقف اإلس ــالم مــن هذه‬ ‫القضية‪ ،‬هي أن نقول‪ :‬إن اإلسالم‬ ‫ي ـن ـكــر أن تــكــون طـبـيـعــة السلطة‬ ‫السياسية احلاكمة دينية خالصة‪،‬‬ ‫أي ينكر «وحدة» السلطتن الدينية‬ ‫والزمنية‪ ،‬ولكنه ال «يفصل» بينهما‪،‬‬ ‫وإمن ــا «مي ـ ّيــز» بينهما‪ .‬فالتمييز‪،‬‬ ‫ال الفصل‪ ،‬بــن الــديــن والــدولــة هو‬ ‫موقف اإلسالم»‪.‬‬ ‫أمــا توفيق الـشــاوي فقد ذهب‬ ‫نفس املــذهــب‪ ،‬فــي مـعــرض حديثه‬ ‫عــن الـشــورى فــي األمــور التي تهُ ّم‬

‫الفقه والتشريع وفــي األمــور التي‬ ‫ته ّم احلكم والسلطة‪ ،‬للتمييز بن‬ ‫من تعطيهم األمــة حق متثيلها في‬ ‫السياسة ومن تعطيهم حق متثيلها‬ ‫فــي االجـتـهــاد‪ .‬لكنه يستخدم كلمة‬ ‫الفصل بدل التمييز‪ ،‬بن السلطتن‬ ‫الدينية والسياسية‪ ،‬إذ يقول‪« :‬إن‬ ‫الـفـصــل بــن تطبيق الــشــورى في‬ ‫مجال الفقه ومجال احلكم يجب أن‬ ‫يــراعــي أن املـبــادئ األصولية التي‬ ‫حتكم الشورى في احلالتن واحدة‪،‬‬ ‫وهي املبادئ التي سبق أن ذكرناها‪،‬‬ ‫وأه ـم ـهــا احل ــري ــة ال ـكــام ـلــة لألمة‬ ‫فــي اختيار مــن ميثلونها‪ ،‬وحرية‬ ‫مــن ميثلونها فــي املناقشة وإبداء‬ ‫ال ــرأي‪ ،‬وعــدم تعرضهم ألي ضغط‬ ‫أو إغــراء مــن جانب مــن ميارسون‬ ‫الـسـلـطــة‪ ،‬ألنـهــم ميـثـلــون األم ــة وال‬ ‫مي ـث ـلــون احلــاكــم أو احل ـكــومــة أو‬

‫السلطة‪ ،‬فضال على االمـتـنــاع عن‬ ‫الغش والتزوير والرشوة وأساليب‬ ‫الدعاية الغوغائية املضللة»‪.‬‬ ‫وفي نفس االجتاه يسير سعد‬ ‫الدين العثماني‪ ،‬الــذي تطرق إلى‬ ‫املوضوع انطالقا من متييز الفقهاء‬ ‫بن التصرفات النبوية عندما م ّيزوا‬ ‫بن التصرفات ذات الطبيعة الدينية‬ ‫والتصرفات ذات الطبيعة الدنيوية‬ ‫أو السياسية‪ ،‬حيث يقول‪« :‬وفي‬ ‫رأينا أن العالقة األوفق بن الدين‬ ‫والسياسة فــي اإلس ــالم ليس هو‬ ‫الفصل القاطع وليس هو الفصل‬ ‫ٌ‬ ‫وصل مع‬ ‫التامان‪ ،‬بل هو‬ ‫والدمج‬ ‫ّ‬ ‫متييز ومتايز»‪ ..‬وفي الوقت الذي‬ ‫نالحظ عدم الوضوح الكافي لدى‬ ‫عمارة والشاوي في قضية التمييز‪،‬‬ ‫حـيــث يـبـقـ ّـى ه ــذا األخ ـيــر لديهما‬ ‫نظريا فحسب‪ ،‬نالحظ أن العثماني‬

‫يجترح طريقا ثالثا أكثر واقعية‪،‬‬ ‫عندما يق ّرر أن املمارسة السياسية‬ ‫يجب أن تستصحب الق ّيم الدينية‬ ‫فيها‪ ،‬إذ يقول «إن تبني التمييز بن‬ ‫الدين والسياسة‪ ،‬ال الفصل التام‬ ‫وال الوصل إلــى حد التماهي‪ ،‬هو‬ ‫الذي سيمنع من التنكر لإلجنازات‬ ‫الـتــي حققتها البشرية فــي الفكر‬ ‫السياسي وميكـّن مــن االستفادة‬ ‫مــن ت ـطــوراتــه ويفسح امل ـجــال في‬ ‫نفس الــوقــت‪ ،‬ليكون الدين معين َا‬ ‫للق ّيم األخالقية والفكرية‪ ،‬حيث يتم‬ ‫استصحاب هذه الق ّيم في املمارسة‬ ‫الـسـيــاسـيــة اسـتـصـحــابــا يثريها‬ ‫باملعاني اإلنسانية السامية‪ ،‬كما‬ ‫ميـكــن أن يبقى الــديــن ‪-‬ك ـمــا كان‬ ‫بــاسـتـمــرار طيلة تاريخنا القدمي‬ ‫واحل ـ ــدي ـ ــث‪ -‬مـ ـحـ ـف ــزا ل ــإلص ــالح‬ ‫ال ـس ـيــاســي ومــعــاجلــة الظواهر‬

‫السلبية في احلياة اإلنسانية»‪.‬‬ ‫ورغـــم احلـــرص الــشــديــد على‬ ‫استخدام كلمة التمييز بدل الفصل‪،‬‬ ‫فإن حيرة الفكر اإلسالمي احلديث‬ ‫ظلت قائمة في ما يتعلق بقضية‬ ‫العالقة بن الدين والسياسة‪ .‬وقد‬ ‫أشرنا‪ ،‬في بداية هذا القسم‪ ،‬إلى‬ ‫أن إعادة التفكير في هذه القضية‬ ‫نـــشـــأت بــســبــب بــعــض التجارب‬ ‫احلديثة للدولة املعاصرة‪ ،‬ومنها‬ ‫الــدولــة اإليــرانــيــة مــع حكم رجال‬ ‫الــديــن‪ ،‬أي أن الــتــجــربــة العملية‬ ‫هي التي أملت إعــادة النظر تلك‪،‬‬ ‫وهــذا معناه أن التجارب العملية‬ ‫اجلـــديـــدة ســـوف تسمح بالعديد‬ ‫من األطــروحــات في هذا االجتاه‪..‬‬ ‫فقد الحظنا أن راشــد الغنوشي‪،‬‬ ‫زعــيــم حــركــة النهضة التونسية‪،‬‬ ‫ُيحدث حتوال في تفكيره بالنسبة‬ ‫إلـــى العلمانية نفسها‪ ،‬فــقــد أكد‬ ‫فـــي مــحــاضــرة لـــه فـــي تــونــس أن‬ ‫«الــعــلــمــانــيــة لــيــســت إحلــــــادا‪ ،‬بل‬ ‫ترتيبات إجرائية لضمان احلرية»‪.‬‬ ‫كما دعا إلى ضــرورة التمييز بن‬ ‫الــديــن والــســيــاســة وعـــدم الفصل‬ ‫بينهما‪ .‬وميثل الغنوشي منوذجا‬ ‫لـــلـــتـــحـــول الـــــــذي وقــــــع فــــي فكر‬ ‫اإلسالمين املعاصرين‪ ،‬فقد أفاده‬ ‫اســتــقــراره فــي الــغــرب بعد فراره‬ ‫من تونس في ثمانينيات من القرن‬ ‫املاضي في إعــادة قــراءة التجربة‬ ‫اإلســالمــيــة‪ ،‬وبــعــدمــا كــان يحارب‬ ‫العلمانية وهو في تونس أصبح‬ ‫من املدافعن عنها باعتبارها تعني‬ ‫احلرية‪ ،‬إذ صرح مثال‪« :‬من معاني‬ ‫العلمانية حرية العقول والشعوب‬ ‫فــي االخــتــيــار وتــقــريــر مصائرها‪،‬‬ ‫وفـــي احلــيــاة السياسية معناها‬ ‫الــدميــقــراطــيــة‪ ،‬أي املـــســـاواة في‬ ‫إدارة الشؤون العامة وقيام شرعية‬ ‫احلكم على أساس اإلرادة الشعبية‬ ‫وحرية التغيير والتعبير واملشاركة‬ ‫والتعددية والتداول على السلطة‬ ‫عن طريق صناديق االقتراع»‪.‬‬

‫اندمج في معركتين‪ :‬واحدة سياسية جهادية والثانية تربوية تعليمية‬

‫احلاج معنينو يتتلمذ على يد العديد من العلماء والفقهاء داخل املغرب وخارجه‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫‪9‬‬

‫رحلة ف‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫ت ـعــرض والـ ــدي بالتفصيل ملساره‬ ‫الدراسي بفاس والرباط واملشرق العربي‪.‬‬ ‫وكانت البداية بسال‪ .‬فإلى جانب الكتاتيب‬ ‫القرآنية املوجودة في جل أحياء املدينة‬ ‫هناك املساجد العديدة التي تلقى فيها‬ ‫الـ ــدروس بعد صــالة العصر أو مــا بن‬ ‫العشاءين حيث يتوجه الطلبة وعموم‬ ‫الناس ملتابعة األحــاديــث التي غالبا ما‬ ‫تأخذ طابعا دينيا إرشاديا‪ .‬كما أن الزوايا‬ ‫لعبت هــي األخ ــرى دورا دينيا وثقافيا‬ ‫مهما‪ ،‬حيث احتضنت علماء وازنن لعبوا‬ ‫دورا مهما في تأطير ساكنة املدينة على‬ ‫املستوى الــروحــي والثقافي‪ .‬إلــى جانب‬ ‫هذه «املــدارس» واملساجد والزوايا كانت‬ ‫تنظم داخل «بيوتات» سال لقاءات أسبوعية‬ ‫ثقافية وفنية يتبارى فيها الشعراء وتردد‬ ‫فيها فنون السماع من أندلسي وملحون‪.‬‬ ‫لقد لعبت هذه «املنتديات» دورا أساسيا‬ ‫في املدينة التي اعتبرها املؤرخون ثاني‬ ‫املــدن العلمية والثقافية بعد فــاس‪ .‬لقد‬ ‫كانت املدينة عبارة عن «مدرسة شعبية‬ ‫مفتوحة»‪ .‬يقول والدي‪« :‬تلقيت كتاب الله‬ ‫ونشأته األولــى حسب األعــراف املغربية‬ ‫في الكتاب القرآني عند الفقيه الصالح‬ ‫ال ـس ـيــد ال ـهــاش ـمــي امل ـك ـي ـن ـســي بحومة‬ ‫الـبـلـيــدة –غير بعيد عــن مـقــر ازديـ ــادي‬ ‫وسكناي‪ -‬ثم انتقلت إلى الكتاب القرآني‬ ‫للفقيه أحمد زلو بجانب العقبة الكبيرة‪،‬‬ ‫وع ـمــري يـنــاهــز خـمــس س ـنــوات‪ ،‬فقرأت‬ ‫القرآن الكرمي بطريقة ورش ودرسته في‬ ‫ختمة واحــدة»‪ .‬ويضيف والــدي بأنه عند‬ ‫وصوله إلى سورة «الرحمن علم القرآن»‪،‬‬ ‫أقام والــده حفال بهيجا كما جرت العادة‬ ‫بذلك عند بلوغ األطفال هذا املستوى من‬ ‫حفظ القرآن‪ .‬وبنفس «املسيد» تعلم والدي‬ ‫حـســاب املـثـقــال والــريــال احلسني وهي‬ ‫العملة املغربية آنذاك‪ .‬وأضاف «وانتقلت‬ ‫إلى دراســة مبادئ النحو والفقه على يد‬ ‫الفقهاء األج ــالء محمد الـغـمــاري وعبد‬ ‫الهادي أطوبي‪ ،‬ثم درست على يد العالمة‬ ‫احلاج العربي الصوفي في مدرسته بحي‬ ‫ابن شعبان بسال وعلى الفقيهن الشريفن‬ ‫مـحـمــد ب ــن مـ ــوالي إدري ـ ــس املنصوري‬ ‫والقاضي عبد القادر التهامي‪ .‬وفي نفس‬ ‫الوقت كنت أدرس على شيخي العالمة‬ ‫الفقيه أحمد بن القاضي إبراهيم اجلريري‬ ‫املعروف بابن الفقيه‪ ،‬علوما أدبية ولغوية‬ ‫وعـلـمـيــة كــأجــروم ـيــة وأل ـف ـيــة اب ــن مالك‬ ‫والـبــالغــة واملنطق واألص ــول ومصطلح‬ ‫احلديث‪.»...‬‬ ‫وأجــازه العالمة ابــن الفقيه‪ ،‬أجازه‬ ‫شفاهيا‪ ،‬فــي حفل بهيج حـضــره علماء‬ ‫وكبار الشخصيات السالوية‪ ،‬مبناسبة‬ ‫ختم منظومة «املرشد املعن على الضروري‬ ‫بعلوم الدين» للعالمة عبد الواحد بنعاشر‬ ‫األندلسي‪ .‬ويضيف بأنه‪ ،‬على مدى عدة‬ ‫سنوات‪ ،‬تلقى دروسا في التوعية الوطنية‬ ‫على الفقيه أبي بكر زنيبر‪ ،‬ودروســا في‬ ‫النحو والفقه والبالغة على العالمة أحمد‬

‫ح�رض درو�ص الفقيه‬ ‫عبد العزيز بن�ين‬ ‫وال�شيخ الت�ودي بن‬ ‫�شودة يف علم‬ ‫احل�ش�ب وال�شيخ‬ ‫العمراين يف‬ ‫األفية بن م�لك وال�شيخ‬ ‫عبد العزيز بن اخلي�ط‬ ‫يف الفقه وال�شيخ‬ ‫ال�شبيهي والفقيه بن‬ ‫عبد الرحمن العراقي‬ ‫والفقيه بلح�ج وال�شيخ‬ ‫املكن��شي بن�شعيد‬ ‫املـنـضــري‪ ،‬الــذي أج ــازه وكلفه بتدريس‬ ‫ولــده عبد الــرحـمــان‪ .‬ويـقــول كــذلــك‪« :‬أما‬ ‫الـقــاضــي الـعــالمــة عــالل ال ـث ـغــراوي فقد‬ ‫درست عليه مختصر الشيخ خليل بشرح‬ ‫الداسوقي واخلرشي صباحا ورسالة ابن‬ ‫أبــي زيــد القيرواني وصحيح مسلم بن‬ ‫العشاءين‪ .‬كما درست على الفقيه العالمة‬ ‫سيدي أحمد بن املامون البلغيتي رسالة‬ ‫ابــن أبــي زيــد القيرواني وصحيح مسلم‬ ‫مبسجد ب ــاب اح ـســايــن وع ـلــم التوحيد‬ ‫بجامع املــريـنــي‪ .‬كما درس ــت كــذلــك على‬ ‫ال ـعــالمــة احملـ ــدث احلــجــة أبـ ــي شعيب‬ ‫الدكالي ألفية ابن مالك لشرح األشموني‬ ‫والـصـبــان بجامع سـيــدي فــاحت بالرباط‬ ‫والتفسير بــالــزاويــة الناصرية بالرباط‬ ‫والشيخ خليل بجامع القبة بالرباط وقد‬ ‫أجازني باللسان‪ .»..‬كما ذكر الفقيه محمد‬ ‫الهواري الفاسي الذي درسه كيفية اإلنشاء‬ ‫وتوظيف القواعد النحوية والعالمة محمد‬ ‫بن العربي العلوي باملسجد األعظم بسال‬ ‫والفقيه محمد بن عبدالرحمن البارودي‬ ‫بالزاوية التيجانية والفقيه علي الدرقاوي‬ ‫بالزاوية الدرقاوية‪ .‬وبعد ذلك ذكر عددا‬ ‫من العلماء الذين حضر دروســا ألقوها‬ ‫في مناسبات مختلفة‪ ،‬حيث استفاد من‬ ‫سعة علمهم ووجــاهــة أفـكــارهــم‪ ،‬ومنهم‬ ‫العالمة محمد املدني بن احلسني بالرباط‬ ‫بضريح سيدي العربي بنسايح واخلطيب‬ ‫احل ــاج عـلــي ع ــواد والـفـقـيــه إدريـ ــس بن‬ ‫خضراء وأخيه املفتي الهاشمي بنخضراء‬ ‫والعالمة الطيب املدني الناصري بالزاوية‬ ‫الناصرية وسيبويه النحو الشيخ الطيب‬ ‫بــن الشليح وال ـعــالمــة محمد احلجوي‬ ‫مندوب التعليم‪ .‬ويضيف بأنه كان على‬

‫صورة تعود إلى سنة‬ ‫‪ 1931‬جتمع بني احلاج‬ ‫أحمد معنينو وعالل الفاسي‬

‫ات ـصــال وثـيــق بالعالمة محمد بــن علي‬ ‫الدكالي وبرجاالت النهضة‪ ،‬وفي مقدمتهم‬ ‫الشيخ احلاج محمد بن اليمني الناصري‬ ‫والشاعر عبد الرحمن حجي واألخوان‬ ‫محمد وجعفر الناصري‪ .‬كما أشــار إلى‬ ‫مشاركته في األندية العلمية التي كانت‬ ‫تزخر بها املدينة‪ ،‬وهي امللتقيات األدبية‬ ‫التي سبقت اإلشارة إليها‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫«مبجالس باشا املدينة العالمة احلاج‬ ‫محمد الصبيحي ومـجــالــس العلم عند‬ ‫العالمة محمد بن احساين النجار‪ ،‬وكذلك‬ ‫مجالس األدب وامللحون والتاريخ ببيت‬ ‫احلاج إبراهيم الطرابلسي‪ .»..‬وقد حاول‬ ‫الرحيل إلــى فــاس عــدة مــرات لالنضمام‬ ‫إلــى السلك العالي للتعليم بالقروين‪،‬‬ ‫لكن والده كان يصر على بقائه إلى جانبه‬

‫ملساعدته في جتارته واالكتفاء بالدراسة‬ ‫على علماء العدوتن‪ .‬ورغم ذلك كان احلاج‬ ‫أحمد يستغل بعض املناسبات ليرحل إلى‬ ‫فاس حيث يقيم بها عدة أيام وفي أحاين‬ ‫أخـ ــرى ع ــدة أســاب ـيــع يستمتع خاللها‬ ‫بدروس جامعة القروين حيث ينتظم مع‬ ‫طلبتها الرسمين‪.‬‬ ‫كما حضر دروس الفقيه عبد العزيز‬ ‫بناني والشيخ التاودي بن سودة في علم‬ ‫احلساب والشيخ العمراني في ألفية بن‬ ‫مالك والشيخ عبد العزيز بن اخلياط في‬ ‫الفقه والشيخ الشبيهي والفقيه بن عبد‬ ‫الرحمن العراقي والفقيه بلحاج والشيخ‬ ‫امل ـك ـنــاســي بـنـسـعـيــد‪ .‬ك ـمــا كـــان يحضر‬ ‫دروسا ملا سماهم «بالعلماء الشباب» بن‬ ‫العشاءين‪ .‬ولعل من الــدروس التي ظلت‬

‫راسخة في ذاكرته تلك التي تلقاها على‬ ‫يــد الـعــالــم املـجــاهــد والــداع ـيــة اإلسالمي‬ ‫محمد بــن عبد الرحمن اجلــاي فــي إطار‬ ‫دروس الشيخ خليل حول اجلهاد‪ ،‬حيث‬ ‫كــان يحض اجلماعة على االنضمام إلى‬ ‫املجاهد محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‪.‬‬ ‫ويـحـكــي احل ــاج أحـمــد أنــه نــال في‬ ‫سوريا من شيخ علماء احلديث في العالم‬ ‫اإلسالمي اإلمــام بــدر الدين احلسني من‬ ‫مــدرســة اإلمـــام ال ـنــووي بــدمـشــق إجازة‬ ‫علمية مكتوبة بحضور الشيخ محمد‬ ‫املكي الكتاني‪ .‬كما أجــازه باللسان في‬ ‫بيروت الشيخ يوسف النبهان‪ ،‬وأهداه‬ ‫مـجـمــوعــة كـتـبــه‪ ،‬وال ـت ـقــى بــالـشـيــخ عمر‬ ‫احملمصاني الذي أجازه باللسان‪ ،‬وبشيخ‬ ‫علماء املدينة املنورة الشيخ التانيكتي‪،‬‬

‫واستمع إلى دروس احملــدث الشيخ عمر‬ ‫حمدان مبكة املكرمة‪ ،‬وإلى دروس الشيخ‬ ‫صــالــح التونسي أحــد مــدرســي احلديث‬ ‫باحلرم النبوي‪ .‬متت هذه اللقاءات خالل‬ ‫حجته األولى سنة ‪ 1930‬وهو في الرابع‬ ‫وال ـع ـشــريــن مــن ع ـمــره‪ ،‬ت ـعــرض خاللها‬ ‫حلدثن بارزين كتب عنهما في هذا اجلزء‬ ‫اخلاص باتصاالته في األرض السعودية‪.‬‬ ‫يتعلق احلدث األول باجتماعه مع شيخ‬ ‫املجاهدين اإلمــام السنوسي‪ ،‬وإنصاته‬ ‫إلــى هــذه الشخصية اجلهادية وهــو في‬ ‫حديث مسترسل عن وضعية املجاهدين‬ ‫الليبين وهم يقاومون الغزو اإليطالي‪.‬‬ ‫وكان اإلمــام السنوسي يجمع التبرعات‬ ‫لصالح املجاهدين ويحث الـنــاس على‬ ‫التعريف بهذه القضية‪ ..‬وكان املجتمعون‬ ‫حوله ينتمون لعدة دول إسالمية كان‬ ‫بعضها حتــت االح ـتــالل اإلجنـلـيــزي أو‬ ‫الفرنسي أو اإلسباني أو الهولندي‪ .‬جاءت‬ ‫هذه الدعوة اجلهادية بضع سنوات بعد‬ ‫انهيار حــرب املقاومة في الريف و َن ْفي‬ ‫بطلها محمد بن عبد الكرمي اخلطابي‪،‬‬ ‫ممــا أعـــاد األمـــل إل ــى ن ـفــوس املسلمن‬ ‫وأساسا إلى نفوس املغاربين الذين كان‬ ‫االستعمار قد استولى على أراضيهم‪ .‬أما‬ ‫احلــدث الثاني فهو لقاؤه بشيخ املدينة‬ ‫املنورة‪ ،‬الــذي أوضــح له االلتباس الذي‬ ‫كــان يشوب أفكاره حــول الوهابية‪ ،‬وما‬ ‫ينسب إليها‪ ،‬وقــال والــدي‪« :‬جــاء املساء‬ ‫فوجدت نفسي في حلقة دراسية توعوية‬ ‫لـعــالــم كبير يسمى الـشـيــخ التنبكتي‪.‬‬ ‫وعندما جاءت املناسبة توجهت جلنابه‬ ‫ب ـعــدة أسـئـلــة عــن الــوهــاب ـيــة حـســب ما‬ ‫سمعته من علماء املغرب‪ .‬وهكذا بادرته‬ ‫بالسؤال قــائــال‪ :‬يقولون عنكم –يقصد‬ ‫الوهابين‪ -‬إنكم تنكرون شفاعة رسول‬ ‫الله عليه السالم‪ .‬وما راعني إال وقوفه‬ ‫على ركبتيه قائال‪ :‬من ينكر شفاعة رسول‬ ‫الله يضرب امللك عبد العزيز رأسه بيده!‬ ‫فقلت لــه‪ :‬لقد شــاهــدت ح ــراس املسجد‬ ‫النبوي يضربون احلجاج ويقولون لهم‬ ‫أية شفاعة؟ فأجاب‪ :‬إمنا يفعله احلراس‬ ‫من ضرب العامة لتهافتهم على التمسح‬ ‫باحلديد واألحجار‪ ،‬وذكر مبا يجب القيام‬ ‫به عند دخــول املسجد النبوي كما ورد‬ ‫فــي السنة‪ .‬وطلب مني أن أق ــارن قوله‬ ‫مبا يوجد بكتاب «مناسك احلج» للمذهب‬ ‫املالكي!‪ .‬إنها مطابقة متاما ملا قلت لك‪..‬‬ ‫إن التمسح بــاحلــديــد واألح ـجــار ورفع‬ ‫األصوات في بيت الرسول يعد من الشرك‬ ‫األصغر فيجب على كل مسلم أن يناهض‬ ‫فاعل ذلك‪ .‬لكنني أحلحت وأضفت قائال‪:‬‬ ‫«يقال إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب‬ ‫ينكر الشفاعة»‪ .‬فــأعــاد الـكــرة مستنكرا‬ ‫وأمر أحد التالميذ بإحضار كتاب الشيخ‬ ‫املــذكــور «الـتــوســل والــوسـيـلــة» ومكنني‬ ‫ألقـــرأ خطبة ال ـك ـتــاب ال ـتــي ت ـكــذب هذا‬ ‫االدعاء الباطل‪ ،‬ثم شكرني على شجاعتي‬ ‫التي أعطته الفرصة لتوضيح احلقائق‬ ‫والـصــدع بالواقع لالبتعاد عن الشقاق‬ ‫واخلالف‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫تبرع بمائة ألف فرنك إلدخال مطبعة إلى المغرب من أجل إصدار مجلة‬

‫ابن عثمان املراكشي‪ ..‬عالم كبير سطع في سماء مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫وافتقار املغرب لها‪ ،‬إذ اقترح‬ ‫إص��دار مجلة مبراكش يعرب‬ ‫ف��ي��ه��ا ع��م��ا ي��خ��ت��ل��ج بداخله‪،‬‬ ‫وم��ا يقع م��ن أل���وان القضايا‬ ‫واألح��داث‪ ،‬وكل ما ترمي إليه‬ ‫ال��ن��ف��وس م���ن أدب وأخ����اق‪،‬‬ ‫ومجابهة أص��ح��اب الدعاوى‬ ‫العريضة‪ ،‬التي مألت الفضاء‬ ‫وقاحة وجها‪ ،‬كما قال‪.‬‬ ‫واقترح بعض احلاضرين‬ ‫إصدار توليفات أدبية وعلمية‬ ‫أسبوعية‪ ،‬بدل املجلة الشهرية‪،‬‬ ‫ف���ذل���ك أف���ي���د وأف���ض���ل‪ ،‬وبقي‬ ‫التفكير في الوسيلة التي هي‬ ‫املطبعة‪ ،‬فقال اب��ن عثمان إن‬ ‫مب��ق��دوره إح��ض��ار مطبعة من‬ ‫الطراز العالي مببلغ مائة ألف‬ ‫فرنك‪ ،‬يتبرع هو بعشرة آالف‬ ‫ف��رن��ك م��ن��ه��ا‪ ،‬وي��ت��ب��رع آخرون‬ ‫ب��ال��ب��اق��ي‪ .‬وأع�����رب ال���ك���ل عن‬ ‫ف��وائ��د ه��ذا العمل إذا مت في‬ ‫كل اجلوانب الدينية والعلمية‬ ‫والثقافية‪.‬‬

‫ملا عاد �إىل‬ ‫�ملغرب ت�صدر‬ ‫للتدري�س يف‬ ‫كلية �بن يو�صف‪،‬‬ ‫وقد �أقيم له‬ ‫حفل ترحيب‬ ‫وتهنئة باملنا�صبة‬

‫ه��و محمد ب��ن عثمان بن‬ ‫أبي بكر بن إبراهيم املسفيوي‬ ‫املراكشي اإلدريسي‪ ،‬كما ورد‬ ‫ع��ن��د ال��ع��ام��ة محمد املختار‬ ‫السوسي‪ ،‬ومحمد ب��ن محمد‬ ‫املؤقت املراكشي‪ .‬تلقى تعليمه‬ ‫األول�����ي ف���ي م��دي��ن��ة مراكش‪،‬‬ ‫وحتديدا بجامعة ابن يوسف‪،‬‬ ‫على يد علمائها‪ .‬ينتمي إلى‬ ‫أس��رة علمية معروفة‪ .‬فأخوه‬ ‫إبراهيم ك��ان يشتغل بسفارة‬ ‫امل��غ��رب بالقاهرة‪ ،‬وه��و الذي‬ ‫م��ه��د ل���ه س��ب��ي��ل ال��رح��ي��ل إلى‬ ‫مصر للدراسة‪ ،‬وابن عمه أبو‬ ‫بكر ب��ن ع��ال املسفيوي كان‬ ‫قاضيا على املذاكرة‪.‬‬ ‫س��اف��ر إل��ى مدينة الرباط‬ ‫الستكمال دراسته سنة ‪،1925‬‬ ‫ومكث بها زهاء ثاث سنوات‪،‬‬ ‫أخ�����ذ خ���ال���ه���ا ع���ل���ى احمل����دث‬ ‫م��ح��م��د امل��دن��ي ب��ن احلسني‪،‬‬ ‫والشيخ أبي شعيب الدكالي‪،‬‬ ‫وم���ح���م���د ب�����ن ع���ب���د ال���س���ام‬ ‫ال��س��اي��ح‪ ،‬ومحمد ب��ن العربي‬ ‫العلوي‪ .‬ومتيز اب���ن عثمان‬ ‫مبيله إلى املطالعة واملراجعة‬ ‫وامل��ق��ارن��ة‪ ،‬ب��دل االعتماد على‬ ‫احلفظ والرواية‪ ،‬كما هو شأن‬ ‫م��ع��اص��ري��ه م��ن ال��ط��ل��ب��ة‪ .‬رحل‬ ‫إلى مصر للدراسة‪ ،‬وأخذ على‬ ‫ك��ب��ار ع��ل��م��ائ��ه��ا‪ ،‬وك����ان شديد‬ ‫اإلعجاب بالقاهرة‪ ،‬وجامعتها‪،‬‬ ‫وع��ل��م��ائ��ه��ا‪ ،‬وي��س��م��ي مصر‬ ‫ب��ب��اد وادي ال��ن��ي��ل العزيز‪.‬‬ ‫كما كان كثير التردد على دار‬ ‫الكتب املصرية‪ ،‬والبحث عن‬ ‫ذخ��ائ��ره��ا‪ ،‬وق���د ع��ب��ر ع��ن ذلك‬ ‫في حديثه عن إعجابه بكتاب‬ ‫«املخصص» الب��ن سيد‪ ،‬الذي‬ ‫ق���ال ع��ن��ه‪« :‬ف��ح��ذا ب��ي الشوق‬ ‫إل��ى تخصيص وق��ت للوقوف‬ ‫عليه ب���دار الكتب املصرية»‪.‬‬ ‫وتتبع م��ا ك��ان ي��ج��ري مبصر‬ ‫من حوار حول قضايا علمية‪،‬‬

‫مثل احل��وار بني أنصار رسم‬ ‫املصحف القدمي وأنصار كتابة‬ ‫املصحف باخلط العادي‪ ،‬فمال‬ ‫إلى أنصار التجديد‪ ،‬كما عبر‬ ‫ع��ن ذل��ك ف��ي كتابه «اجلامعة‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي��ة»‪ ،‬وه��و رأي شيخ‬ ‫األزه��ر آن��ذاك محمد مصطفى‬ ‫املراغي‪.‬‬

‫اشتباك ثيران‬

‫العودة من مصر‬ ‫وملا عاد إلى املغرب تصدر‬ ‫للتدريس في كلية ابن يوسف‪،‬‬ ‫وق����د أق���ي���م ل���ه ح��ف��ل ترحيب‬ ‫وتهنئة باملناسبة‪ ،‬ألقيت فيه‬ ‫خطب وقصائد‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذه ال��ف��ت��رة تعرف‬ ‫إلى املرحوم عبد الله اجلراري‪،‬‬ ‫خال رحلته إلى مراكش سنة‬ ‫‪ ،1935‬فقد استقبله في بيته‬ ‫مبعية عدد من العلماء‪ ،‬الذين‬ ‫ل����زم����وه ك����ذل����ك‪ ،‬وه�����م محمد‬ ‫امل���خ���ت���ار ال���س���وس���ي‪ ،‬وعبد‬ ‫اجل��ل��ي��ل ب��ل��ق��زي��ز‪ ،‬وإبراهيم‬ ‫األلغى‪ ،‬ومحمد بن عبد الرزاق‬ ‫الفاسي‪ ،‬وأحمد بن الفاضل‪،‬‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬وك���ان ذل���ك ف��ي قبة‬ ‫أن��ي��ق��ة مب��ن��زل��ه ع��ل��ى الطراز‬

‫أبو شعيب الدكالي‬ ‫أستاذ ابن عثمان‬ ‫املراكشي رفقة بعض‬ ‫العلماء‬

‫امل��راك��ش��ي ب��ح��وم��ة املواسني‪،‬‬ ‫ووص���ف امل��ؤل��ف ن��ف��س املكان‬ ‫ب��ق��ول��ه‪« :‬واس��ت��ق��ب��ل��ن��ا ف��ي قبة‬ ‫مبنزله عليها رونق وبهجة»‪.‬‬ ‫ك���م���ا ك�����ان�����وا ينظمون‬ ‫زي��ارات استطاع واستجمام‬ ‫إل��ى ب��ع��ض امل��آث��ر التاريخية‬

‫جل���ن���ان احل����ارت����ي‪ ،‬وحدائق‬ ‫املنارة‪ ،‬وأك��دال‪ ،‬ومدرسة ابن‬ ‫ي���وس���ف‪ ،‬وض���اح���ي���ة مراكش‬ ‫«أم���زم���ي���ز»‪ ،‬وزي������ارات علمية‬ ‫إل����ى ب��ع��ض امل������دارس احل���رة‬ ‫ك��م��درس��ة امل��خ��ت��ار السوسي‪،‬‬ ‫ومدرسة محمد بن عبد الرازق‬

‫الفاسي‪ ،‬وجامع ابن يوسف‪،‬‬ ‫حيث تلقى ال���دروس العلمية‬ ‫والدينية‪ .‬وكانت ت��دور خال‬ ‫هذه اللقاءات مناقشات علمية‬ ‫وم���س���اج���ات أدب���ي���ة ممتعة‪،‬‬ ‫نذكر منها أن ابن عثمان طالع‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن مجلة «الرسالة»‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫يعتمد على معدن «اللدون» والنار من أجل إصالح األواني المنزلية‬

‫«الكواي»‪ ..‬بني ندرة الزبائن وضعف املقابل املادي‬ ‫ظ�ل��ت ح��رف��ة «ال� �ك ��واي» التي‬ ‫ي �س �ت �ع �م��ل ف �ي �ه��ا احل ��رف ��ي معدن‬ ‫ال� ��رص� ��اص «ال� � �ل � ��دون» وال � �ن� ��ار‪،‬‬ ‫إلصالح (ك��ي)‪ ،‬بعض األن��واع من‬ ‫األوان ��ي املنزلية‪ ،‬السبيل الوحيد‬ ‫لألسر املغربية الفقيرة ومتوسطة‬ ‫ال � ��دخ � ��ل‪ ،‬م� ��ن أج� � ��ل استمرار‬ ‫اس�ت�ع�م��ال م�ج�م��وع��ة م��ن األوان���ي‬ ‫القدمية‪ ،‬وتكفيهم شر تبذير أموال‬ ‫ي �ج��دون صعوبة ف��ي توفيرها من‬ ‫أج��ل اق�ت�ن��اء أوان ج��دي��دة‪ .‬وظلت‬ ‫هذه الفئة تعتمد على (الكواي) من‬ ‫أجل متديد مدة صالحية األواني‪،‬‬ ‫رغم ما تتعرض له من اعوجاج أو‬ ‫كسر أو تعفن خ��ارج��ي‪ .‬واعتبر‬ ‫(الكواي) إلى وقت قريب‪ ،‬صاحب‬ ‫حرفة نادرة‪ ،‬غالبا ما جتده داخل‬ ‫س���وق أس �ب��وع��ي أو ج��وط �ي��ة‪ ،‬أو‬ ‫متجوال يحمل عدته وي�ن��ادي على‬ ‫الزبائن املفترضني‪ ،‬والذين هم في‬ ‫غالبيتهم نساء‪ .‬ويعتبر «الكواي»‪،‬‬ ‫م �ت �خ �ص �ص��ا ف���ي إص� � ��الح أوان‬ ‫مثل (ب ��راد‪ ،‬إب��ري��ق‪ ،‬ب��وق��راج‪ ،‬ليد‪،‬‬ ‫سطل‪ ،‬صينية‪ ،)...‬وهي أوان تكون‬ ‫مصنوعة م��ن م�ع��ادن النحاس أو‬ ‫األملنيوم أو القصدير‪ .‬يتلقى مقابل‬ ‫إصالحها مبالغ مالية غالبا ما تكون‬ ‫دراه��م قليلة‪ ،‬يتسلمهما بابتسامة‬ ‫غ��ام �ض��ة‪ ،‬وي��دس �ه��ا ف��ي ج�ي�ب��ه‪ ،‬أو‬ ‫حت��ت ال �ف��راش ال��ذي يعرض فوقه‬ ‫عدته‪ .‬وجتد لدى الكواي مجموعة‬ ‫م��ن األوان ��ي املستعملة والقدمية‪،‬‬ ‫وم�ق�ب��ض (ال� �ل���دون)‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫أن ��ه ي�ن�ص��ب ك��ان��ون��ا «م �ج �م��ر»‪ ،‬أو‬ ‫ج �ه��ازا ق��دمي��ا يستعمل إلشعال‬ ‫النار واجلمر‪ ،‬حيث يعرض معدن‬ ‫الرصاص قبل أن يستعمله لترميم‬ ‫آنية‪ ،‬أو سد ثقب بها‪ .‬كما يستعمل‬ ‫سندانا ومطرقة‪ ،‬وملقاطا وغيرها‬ ‫من األدوات القدمية التي يحتاجها‬ ‫(الكواي) أثناء إصالحه لألواني‪.‬‬ ‫ق��ال بوجمعة‪ ،‬أح��د ممتهني حرفة‬ ‫«الكواي» منذ عقود خلت‪ ،‬إن حرفته‬

‫كانت تدر عليه ما يكفيه من أموال‬ ‫لتغطية مصاريف أسرته‪ ،‬من تغذية‬ ‫وصحة وتعليم‪ .‬لكن خالل السنوات‬ ‫األخ �ي��رة‪ ،‬ب��دأ زبائنه يقل عددهم‪،‬‬ ‫كما أن حالته الصحية تدهورت‪،‬‬ ‫وتعذر عليه توريث احلرفة أبنائه‪،‬‬ ‫كما تعذر عليه إيجاد شخص آخر‬ ‫ميكنه من (الصنعة)‪ .‬موضحا أن‬ ‫احلرفة ورغم مدخولها الضعيف‪،‬‬ ‫فإنها تسمح بفتح بيت على (قد‬ ‫احلال)‪ .‬وأضاف أن انتشار وتنوع‬ ‫أن ��واع وأح �ج��ام األوان ��ي املنزلية‪،‬‬ ‫وان �خ �ف��اض أث�م�ن��ة بعضها‪ ،‬جعل‬ ‫العديد من الزبائن يفضلون شراء‬ ‫أوان جديدة بدال من الذهاب عند‬ ‫الكواي‪ ،‬وإصالح أوان قدمية‪ .‬كما‬ ‫أن تصريحات بعض الزبائن كشفت‬ ‫عن تراجع ثقتهم ببعض (الكواية)‪،‬‬ ‫حيث م��ا إن يتم إص��الح آنية ما‪،‬‬

‫حتى يعود نفس العطب في اليوم‬ ‫املوالي كسر أو ثقب‪ .)...‬كما أنهم‬ ‫ي �ج��دون صعوبة ف��ي ال�ع�ث��ور على‬ ‫(ك ��واي) ميتلك محال ق��ارا‪ ،‬ميكن‬ ‫اللجوء إليه باستمرار‪ ،‬ألن احلرفيني‬ ‫(الكواية)‪ ،‬نوعان‪ ،‬إما متجولني أو‬ ‫ف ��راش ��ة ي �ن �ص �ب��ون خ �ي��ام��ا داخل‬ ‫األس��واق األسبوعية‪ .‬ويعود سبب‬ ‫ع��دم امتالكهم حمل��الت ق��ارة‪ ،‬إلى‬ ‫ندرة الزبائن وضعف املقابل املادي‬ ‫ال ��ذي يتلقاه احل��رف��ي م�ق��ارن��ة مع‬ ‫مصاريف كراء محل جتاري وأداء‬ ‫فواتير املاء والكهرباء والضرائب‪.‬‬ ‫وإذا كان «الكواي» يعتمد باألساس‬ ‫على عملية (الكي)‪ ،‬في حرفته‪ ،‬فإن‬ ‫ال �ع��دي��د م��ن األس� ��ر‪ ،‬ب ��دأت تقتني‬ ‫(كوايات) كهربائية‪ ،‬وأسالك معدن‬ ‫ال��رص��اص «ال��ل��دون» م��ن محالت‬ ‫بيع العقاقير‪ ،‬وتعمد إل��ى إجراء‬

‫اإلصالحات العادية داخل منازلها‪.‬‬ ‫ون��ادرا ما ي��زور الناس (الكواي)‬ ‫حتت خيمته بالسوق األسبوعي‪ ،‬أو‬ ‫ينتظرون سماع ندائه وسط احلي‬ ‫أو ال��دوار‪ .‬ليخرجون إليه األواني‬ ‫امل�ع�ط�ل��ة‪ .‬وي �ح��اول ح��رف�ي��و (الكي‬ ‫باللدون)‪ ،‬إبهار الزبائن مبهارات‬ ‫م �خ �ت �ل �ف��ة‪ ،‬ي��ب��رزون��ه��ا ف ��ي كيفية‬ ‫إصالح األواني‪ ،‬من أجل حتفيزهم‬ ‫على االستمرار في زيارتهم‪ ،‬لكن‬ ‫دون ج�� ��دوى‪ .‬ح �ي��ث إن السبب‬ ‫احلقيقي وراء ع��زوف الزبائن عن‬ ‫إص��الح األوان��ي‪ ،‬يتمثل باألساس‬ ‫ف��ي نوعية األوان ��ي التي أصبحت‬ ‫تصنع حاليا‪ ،‬وخصوصا األواني‬ ‫التي هي في متناول األسر الفقيرة‬ ‫ومتوسطة الدخل‪ ،‬وهي الفئة التي‬ ‫تكون مجموع زبائن «الكواي»‪ ،‬هذه‬ ‫األواني في غالبيتها مستوردة من‬

‫ه�������ج�������ت ف����������ي اإلخ����������������وان‬ ‫وك������ان������وا يستفسرون‬ ‫ط��ل��ب��ة امل����دارس ع��ن دروسهم‬ ‫وم��ح��ف��وظ��ات��ه��م ويستمعون‬ ‫إل��ى دروس العلماء كدروس‬ ‫م��ح��م��د ب���ن ع��ث��م��ان ف���ي شرح‬ ‫ص���ح���ي���ح ال�����ب�����خ�����اري ل���ي���ا‪،‬‬ ‫ودرس له في املنطق وخلصه‬ ‫امل��ؤل��ف‪ ،‬وس��ج��ل م��ا ورد فيه‬ ‫م��ن معلومات‪ ،‬وكيفية تقدمي‬ ‫احمل��اض��ر لها بشكل تدريجي‬ ‫يحبب العلم للمتلقني‪ .‬ووصف‬ ‫«صاحب الرحلة» ما كان عليه‬ ‫مسجد اب��ن ي��وس��ف م��ن تألق‬ ‫علمي‪ ،‬وإق��ب��ال على الدروس‬ ‫فقال‪« :‬فدخلنا متلهفني‪ ،‬فإذا‬ ‫هو يتدفق علما وفقها‪ ...‬وإنها‬ ‫ثمانية دروس دف��ع��ة واحدة‬ ‫مبختصر خليل رحمه الله في‬ ‫البيوع‪ ،‬والطاق‪ ،‬والضحية‪،‬‬ ‫واخل����ص����ائ����ص‪ ،‬وال���ط���ه���ارة‪،‬‬ ‫م��ن��د����ش��ني ف���ي ه����ذا الفيض‬ ‫العلمي املشبع»‪.‬‬ ‫ووصف اجلراري كلية ابن‬ ‫يوسف ليا‪ ،‬فقال‪« :‬ث��م قفلنا‬ ‫مارين بالكلية اليوسفية‪ ،‬فإذا‬ ‫ه��ي تتألأل وت��ض��يء باختاف‬ ‫الدروس صرفا ونحوا‪ ،‬ألفيات‬ ‫أربع تدرس‪.»...‬‬ ‫وس����������أل اب��������ن ع���ث���م���ان‬ ‫ال��ض��ي��وف ك��ي��ف رأوا مسجد‬ ‫ابن يوسف‪ ،‬فقالوا «فأخبرناه‬ ‫احلقيقة متشكرين من رجاله‬ ‫وعلمائه واجتهادهم املتتابع‪،‬‬ ‫وب�����األخ�����ص ال����ذي����ن أخ�����ذوا‬ ‫ينهضون ويجددون‪ ،‬فأدخلوا‬ ‫إل��ي��ه امل��ن��ط��ق البيداغوجي‪،‬‬ ‫والتاريخ‪ ،‬وقوانني ابن جزي‪،‬‬ ‫والكامل للمبرد وأشباه هذه‪،‬‬ ‫والفنون واملؤلفات التي تذلل‬ ‫ال��ط��ري��ق ف���ي وج���ه التلميذ‪،‬‬ ‫ح����ت����ى ي����ص����ل إل�������ى ال����ه����دف‬ ‫ف���ي أس�����رع وق�����ت‪ ،‬ف��ض��ا عن‬ ‫الدروس األدبية‪ ،‬التي يتلقاها‬ ‫ب��روح جديد يبت فيه الوعي‬ ‫والنشاط»‪.‬‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء‬ ‫واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من‬ ‫الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪.‬‬ ‫لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش‬ ‫معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫بوشعيب حمراوي‬

‫امل��ص��ري��ة م��ق��اال افتتاحيا في‬ ‫ال��س��ي��رة النبوية‪ .‬ولعل من‬ ‫أهم األحاديث‪ ،‬التي دارت بني‬ ‫اجل����راري واب���ن عثمان خال‬ ‫تلك الرحلة إل��ى مصر حديث‬ ‫ح�����ول ال���ص���ح���ف وامل����ج����ات‬ ‫وماحظة ابن عثمان املراكشي‬

‫وقد دارت مساجلة أدبية‬ ‫رفيعة بني هؤالء العلماء أثناء‬ ‫زي���ارت���ه���م‪ ،‬أم���زم���ي���ز وصفوا‬ ‫فيها اشتباكا وقع بني بعض‬ ‫ال���ث���ي���ران‪ ،‬وع���ب���روا ع���ن ذلك‬ ‫بقصيدة تناوبوا في ارجتال‬ ‫أب��ي��ات��ه��ا ال��واح��د ب��ع��د اآلخر‪،‬‬ ‫شارك فيها‪ :‬املختار السوسي‪،‬‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ه اجل����راري‪ ،‬وأحمد‬ ‫ب��ن ال��ف��اض��ل ت��ق��ع ف��ي أربعني‬ ‫بيتا‪ ،‬ارجتل منها ابن عثمان‬ ‫األبيات التالية‪:‬‬ ‫ك��ن��ا ن��ط��ل ب��رب��وة وأم��امنا‬ ‫من ذاك م��ا هو غاية السلوان‬ ‫يهوى فتظهر نف�رة ولوأنها‬ ‫رض��ي��ت بكل ف��ؤاده��ا اجلذالن‬ ‫ي��خ��ت��ال م��ن ف���رح وط��ي��ب تلذذ‬ ‫تبدو علي�ه نشوة السكران‬ ‫لكأمنا والصب ال ينسى اله�وى‬ ‫ق������������د ه��������ج��������ت م������������ا ق����د‬

‫‪2/1‬‬

‫الصني أو تركيا‪ ،‬بعضها ال ميكن‬ ‫أن يصمد ف��ي وج��ه اإلصالحات‬ ‫امل �ت �ك��ررة ال �ت��ي ع� ��ادة م��ا تخضع‬ ‫لها أواني الفقراء‪ .‬وبعضها صنع‬ ‫مب��واد معدنية ال ميكن إصالحها‬ ‫باستعمال معدن (اللدون)‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ثمنها ال��زه�ي��د‪ ،‬ال��ذي يشجع‬ ‫ال �ن��اس ع�ل��ى ش ��راء اجل��دي��د منها‬ ‫ع��وض إص ��الح األوان� ��ي القدمية‪.‬‬ ‫وعلى العموم‪ ،‬فإن حرفة (الكواي)‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ام�ت�ن��ع األب �ن��اء ع��ن تعلمها‪،‬‬ ‫وع��رف��ت م��ؤخ��را ع ��زوف الزبائن‪،‬‬ ‫التزال صامدة داخل بعض املناطق‬ ‫ال �ق��روي��ة وش�ب��ه ال �ق��روي��ة‪ .‬واليزال‬ ‫رواده� ��ا وع�ل��ى قلتهم‪ ،‬يستقبلون‬ ‫ال ��زب ��ائ ��ن ال� �ف� �ق���راء‪ ،‬ويحاولون‬ ‫كسب ثقتهم‪ ،‬بالعمل على إتقان‬ ‫اإلص ��الح ��ات ال �ت��ي ي �ق��وم��ون بها‪.‬‬ ‫وحتسيس زبائنهم بأهمية االدخار‬ ‫وع ��دم تبذير أم��وال�ه��م القليلة من‬ ‫أج��ل ش��راء أوان��ي عصرية غالية‪،‬‬ ‫واالع �ت �م��اد عليه م��ن أج��ل ضمان‬ ‫استمرار صالحية أوانيهم‪ .‬بل إن‬ ‫بعض احلرفيني ب��دؤوا ينصحون‬ ‫ال��زب��ائ��ن باقتناء أن ��واع معينة من‬ ‫األوان � ��ي‪ ،‬يستطيعون إصالحها‬ ‫ع���دة م� ��رات دون أن ت�ن�ك�س��ر أو‬ ‫تتعرض للصدأ‪ .‬وينصحونهم بعدم‬ ‫استعمال األواني الصينية والتركية‬ ‫ب��دع��وى أن�ه��ا غير ذات ج��ودة وال‬ ‫ت�ع�م��ر ط��وي��ال‪ .‬وي��أم��ل احلرفيون‬ ‫في أن يتم االهتمام بحرفتهم إلى‬ ‫ج��ان��ب ع��دة ح��رف صغيرة تعرف‬ ‫منافسة شديدة‪ ،‬وتتعرض سنويا‬ ‫لالنقراض داخل عدة مدن وقرى‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا أن��ه��م ب � ��دؤوا يجدون‬ ‫صعوبات في تدبير عتاد احلرفة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ن � � ��ادرا م� ��ا ي� �ع� �ث ��رون على‬ ‫احل��رف�ي��ني ال��ذي��ن يصنعون بعض‬ ‫األدوات التي يحتاجونها ك�»الكواية»‬ ‫وج� �ه ��از إش� �ع ��ال ال� �ن ��ار البدائي‬ ‫وال �س �ن��دان و‪ ...‬ك�م��ا أن ندرتها‬ ‫تضطرهم إلى شراء بعض األدوات‬ ‫ب��أث �م �ن��ة غ��ال �ي��ة‪ ،‬ي� �ج ��دون صعوبة‬ ‫في تدبيرها‪.‬‬

‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫أحمد يعقوبي‪ ..‬تعايش اإليقاعني الزناتي والعربي‬

‫عبد القادر كثرة‬ ‫أح��م��د يعقوبي‪ ،‬األخ األص��غ��ر للشيخ‬ ‫علي التنيساني‪ ،‬ولد في ‪ 15‬غشت‪.1961‬‬ ‫يشتغل بجماعة بركان‪.‬‬ ‫ي��ج��م��ع ف���ي ك��ت��اب��ات��ه ب���ني القصيدة‬

‫ال��ب��دوي��ة‪ ،‬وال��زج��ل احل��ض��ري‪ ،‬كما تتميز‬ ‫أع��م��ال��ه ب��ث��ن��ائ��ي��ة األم��ازي��غ��ي��ة والعربية‬ ‫ويتعايش اإلي��ق��اع ال��زن��ات��ي بالعربي في‬ ‫ق��ص��ائ��ده‪ ،‬ف��ي��ق��ول ف��ي ق��ص��ي��دة «تينسان‬ ‫‪ »tinissene‬م��ازج��ا ب��ني العربية احمللية‬ ‫واألمازيغية الزناتية‪:‬‬

‫وزاد الشوف ازيان‬ ‫ال���ل���ه ع��ل��ى فرجة‬ ‫أي�������ه اتينس�ان‬ ‫وي���ن ا ّب���ا عم�ران‬ ‫اما وج��دود ازمان‬ ‫ل���ي���ام ذي موجة‬

‫آع�اشق الغيوان‬ ‫رج���ا اس��م��ع ارجا‬ ‫ْجنْ زي َي ْوذان‬ ‫ايد َ‬ ‫يناس هذي زمان‬ ‫ذو ْرث��ان أ ّبيبسان‬ ‫اس���ل م��اي��ن يدجا‬ ‫َّ‬

‫ياحبابي ف الله‬ ‫طلعت فوغال عاه‬ ‫ش��ت بحر اصفاه‬ ‫م���ح���اه���ا خرجة‬ ‫أي وكسرت اميان‬ ‫وب��������ان��ت تينسان‬

‫نظمي ذا آفان‬ ‫على ذي تنسان‬ ‫آع�اشق الغيوان‬ ‫رج���ا اس��م��ع ارجا‬ ‫ياونْ يسقسان‬ ‫َ‬ ‫او م�يسم تينسان‬

‫نشر ديوانه الزجلي األول سنة ‪ 2009‬في مطبعة «تريفة» مبدينة أبركان‪ ،‬ويضم ‪ 38‬قصيدة‬ ‫موزعة على حوالي ‪ 96‬صفحة‪.‬‬

‫قصيدة «يزناسن لحرار»‬ ‫ص � �ل � �ي� ��و اع � � �ل� � ��ى ال�� �ن�� �ب� ��ي م � �ح � �م� ��د امل� �خ� �ت ��ار‬ ‫ج � � � ��ال � � � ��ك ي� � � ��اب� � � ��رك� � � ��ان ي� � ��زن� � ��اس� � ��ن حل� � ��رار‬ ‫ن� � � � ��اس� � � � ��ك االل � � � � � � � � ��ة ج� � � � � ��وده� � � � � ��م م� � � � ��درار‬ ‫أم�� � ��ازي�� � ��غ واع � � � � � � ��رب ك� � �ل� � �ه � ��م ن � � � � � ��اس اخ�� �ي� ��ار‬ ‫ي� � ��ا ال� � �س � ��ام � ��ع زي� � � ��د اع� � � � ��رف م خ � �ف� ��ى م ل � �س� ��رار‬ ‫رج� � � ��ال� � � ��ك ي� � � ��اب� � � ��رك� � � ��ان ي � � ��زن � � ��اس � � ��ن حل � � ��رار‬ ‫م� � � ��ا ي� � �ن� � �ف � ��ع ان� � � �ف�� � ��اق وال خ�� � ��اي�� � ��ن غ� � ��دار‬ ‫ب� ��ال�� �ع� ��زم و ع�� � ��ون ال � � �ل� � ��ه ق� � ��اوم� � ��و ك� � ��ل ال� � �ش � ��رار‬ ‫رج� � � � ��ال� � � � ��ك ي� � � ��اب� � � ��رك� � � ��ان ي � � ��زن � � ��اس � � ��ن حل� � � ��رار‬

‫زي� � � � ��دو ص� �ل� �ي���و اع� � �ل� � �ي � ��ه ي � � � � � � ��اذوي لبصار‬ ‫وال� � �ل � ��ي ي� � �ق � ��را وي � � �ش� � ��وف ي� � ��ده� � ��ش وي� �ح� �ت ��ار‬ ‫ال� � �ع � � � � ��ز وال� � �ن� � � � � �ي � ��ة ف احل� � � ��وم� � � ��ة ال�� � � ��دوار‬ ‫ش� � �ج � ��اع � ��ة ش � �ه� ��ام� ��ة ت � �ب � �ه� ��ر ت � �خ � �ط� ��ف ل� �ب� �ص ��ار‬ ‫ك � � ��ل ش�� � � ��اب وش� � � �ي � � ��ب ال وش � � �ج � � �ي� � ��ع م� � �غ � ��وار‬ ‫ي � �ح � �ف� ��ى ف � �ي� ��ه ال � �س � �ي� ��ف واي � � �ق� � ��در استعمار‬ ‫م� � ��ا ي � �ن � �ف� ��ع ت � �ن � �ك � �ي� ��ل وال ج � � �ي� � ��ش ج� � ��رار‬ ‫ك � � � � ��ل م� � � � �� � ��ن ع � � � � � � � � � � ��اد ي� � � �ل� � � � �� � ��وذ ب� � ��ال�� � �ف� � � �� � ��رار‬ ‫أس� � � �ط � � ��ورة ف� ��ال � �ت� ��اري� ��خ ي� ��زن � � � ��اس� ��ن حل� � ��رار‪.‬‬


‫العدد‪1836 :‬‬

‫اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في غفلة من كل املنظمات الدولية‪ ،‬اإلنسانية منها واحلقوقية‪،‬‬ ‫كانت أفواج من األطفال الصحراويني تنقل نحو كوبا ليواصلوا‬ ‫دراستهم فيها‪ ،‬كان الهدف من هذه الرحلة هو تكوين الطلبة‬ ‫الصحراويني على ا��فكر الثوري وتأهيلهم ليكونوا قيادات في‬ ‫جبهة البوليساريو‪ .‬كان األطفال يفصلون عن آبائهم في‬ ‫سن مبكرة وعند بلوغهم سن الدراسة اإلعدادية‪ ،‬وبحكم‬ ‫أن مخيمات تيندوف التي لم تكن تتوفر وال تزال على‬ ‫بنيات للتعليم اإلعدادي والثانوي‪ ،‬كانت كوبا الشيوعية‬ ‫قبلة لعدد كبير من اجلنسيات من الدول التي تتبنى‬ ‫الفكر الشيوعي حيث اجتمع في مدارسها أطفال‬

‫الرحلة من تيندوف إلى كوبا‬

‫وشباب من كل األعراق كان من بينهم أطفال صحراويون‪ ،‬حيث‬ ‫بدأت كوبا باستقبال أول األفواج سنة ‪ 1985‬السنة التي تأسست‬ ‫فيها أولى املدارس التي احتضنت الصحراويني بجزيرة الشباب‬ ‫مبدينة كماغواي التي تبعد عن العاصمة الكوبية هافانا مبا يقارب‬ ‫‪ 571‬كيلومترا‪ .‬في هذه احللقات سنكشف اللثام عن قصة‬ ‫معاناة املئات من األطفال والشباب الذين رحلوا إلى كوبا‪ ،‬في‬ ‫رحلة قاسية ظاهرها الثورة وطلب العلم وباطنها التحريض‬ ‫على االنفصال‪ ،‬من خالل قصة شاب صحراوي يحمل اليوم‬ ‫اسم موسى املوساوي املتحدر من أسرة صحراوية قاوم جده‬ ‫االستعمار الفرنسي واإلسباني بالصحراء املغربية‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫كانت النساء يلجأن لبقر بطون الحيوانات النافقة للحصول على الماء‬

‫ميليشيات البوليساريو تقوم بترحيل األسر الصحراوية حتت رحمة الرصاص‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫خ��الل سنة ‪ 1977‬التحقت‬ ‫العديد م��ن األس��ر الصحراوية‬ ‫بجبهة ال��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬خاصة‬ ‫من البدو الذين كانوا يجوبون‬ ‫الصحراء حال وترحاال‪ ،‬وكان من‬ ‫بني هذه العائالت من مت إجبارها‬ ‫على االلتحاق باجلبهة ومنها‬ ‫من سافر ألسباب عائلية بسبب‬ ‫االرت���ب���اط القبلي ال��ق��وي الذي‬ ‫تتميز ب��ه األس���ر الصحراوية‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذه األج����واء ق���ررت عائلة‬ ‫م���وس���ى امل����وس����اوي االلتحاق‬ ‫بجبهة البوليساريو بالنظر إلى‬ ‫امل��الب��س��ات ال��ت��ي ك��ان��ت محيطة‬ ‫باملنطقة وان�����دالع املواجهات‬ ‫املسلحة ب��ني ال��ق��وات املغربية‬ ‫ومليشيات البوليساريو‪.‬‬ ‫ت��وج��ه��ت أس���رة املوساوي‬ ‫ن��ح��و م��ن��ط��ق��ة ت��س��م��ى «ميجك»‬ ‫حيث كانت وجهتهم مخيم واد‬ ‫السبطي (شرق مدينة السمارة)‬ ‫وذك���ر م��وس��ى أن القافلة التي‬ ‫ك���ان���ت ض��م��ن��ه��ا األس�����رة كانت‬ ‫ترافقها كتيبة عسكرية مسلحة‬ ‫تابعة جلبهة البوليساريو وفي‬ ‫الطريق كانت الطائرات حتلق‬ ‫ف��وق��ه��م‪ ،‬وك���ان ال��ق��ص��ف شديدا‬ ‫بحيث كانت املواجهة املسلحة‬ ‫ب��ني امل��غ��رب وب��ول��ي��س��اري��و في‬ ‫أوج���ه���ا‪ ،‬ح��ي��ث ع��م��دت الكتيبة‬ ‫التي كانت برفقتهم إلى تغطيتهم‬ ‫ب��أغ��ط��ي��ة شبيهة ب��ل��ون األرض‬ ‫بعيدا عن الوديان واألشجار في‬ ‫منطقة قاحلة‪ ،‬واستمر تعرضهم‬ ‫للقصف على مدى يومني‪ ،‬ويذكر‬ ‫املوساوي أن جدته كانت تتسلل‬ ‫ل��ي��ال ل��ت��ج��ل��ب ل��ه��م امل����اء بحيث‬ ‫تعمد إلى استخراجه من جثث‬ ‫املاشية النافقة بسبب القصف‪،‬‬ ‫كانت اجلدة تتركه حتت األغطية‬ ‫ولكنها ل��م تكن ت��ف��ارق شقيقته‬ ‫التي ظلت حتملها على ظهرها‬ ‫طيلة الرحلة خوفا عليها من أي‬ ‫نوع من االختطاف أو غيره‪.‬‬ ‫بعد أزي��د من ثالثة أي��ام مت‬ ‫نقلهم بواسطة شاحنة عسكرية‬ ‫ت���اب���ع���ة ل��ل��ب��ول��ي��س��اري��و‪ ،‬وفي‬ ‫ال��ط��ري��ق ت��ع��رض��ت‪ ،‬ه��ي أيضا‪،‬‬ ‫لقصف أدى إل��ى ان���دالع حريق‬ ‫في مقدمتها بشكل كامل وتوفي‬ ‫السائق ومن معه ليتطاير بقية‬ ‫ال��رك��اب وس��ق��ط��وا على األرض‬

‫ليبدأ بعدها مسلسل من التيه‬ ‫وال���ض���ي���اع وس�����ط الصحراء‬ ‫ال��ق��اح��ل��ة ب��ال م���اء وال زاد وفي‬ ‫ح���ال���ة م����ن اخل������وف والهلع‪،‬‬ ‫حيث ظلت األس���رة تائهة لعدة‬ ‫أسابيع وسط صحراء مترامية‬ ‫األط�������راف‪ ،‬ب��ح��ي��ث ل���م يكونوا‬ ‫يعرفون إلى أين يتجهون حتت‬ ‫رح��م��ة قصف ال ي��ت��وق��ف‪ ،‬وكان‬ ‫منظر احليوانات وه��ي تصيح‬ ‫شاردة في كل اجتاه ميأل املكان‬ ‫فضال عن جثث األطفال والنساء‬ ‫والرجال والشيوخ املتناثرة في‬ ‫ك��ل م��ك��ان وع��ل��ى ط���ول الطريق‬ ‫التي مرت منها أسرة املوساوي‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن األس���ر ال��ت��ي مرت‬ ‫بهذه التجربة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ال��ط��ري��ق��ة الوحيدة‬ ‫لضمان البقاء على قيد احلياة‬ ‫هي جلوء جدته وبعض النساء‬ ‫ال��ص��ح��راوي��ات إل��ى بقر بطون‬ ‫بعض احل��ي��وان��ات النافقة من‬ ‫أج��ل استخراج القليل من املاء‬ ‫الذي يقمن بتصفيته حتى ينقذن‬ ‫به األطفال من موت محقق عطشا‬ ‫داخل تلك الصحراء‪.‬‬ ‫وب���ف���ض���ل ش���ج���اع���ة ه����ؤالء‬ ‫النسوة استطاع أف��راد األسرة‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن األس���ر ال��ت��ي كانت‬ ‫برفقتهم البقاء على قيد احلياة‬ ‫ملدة أسابيع‪.‬‬ ‫ك��ان أف���راد األس���رة ميشون‬ ‫ليال ويختفون في النهار جتنبا‬ ‫للقصف ال��ذي ك��ان مشتعال بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬وف��ي فجر أح��د األيام‬ ‫وصلت األس��رة إلى أحد املواقع‬ ‫العسكرية التابعة للبوليساريو‪،‬‬ ‫ك���ان أف����راد ال��ق��وات ن��ائ��م��ني في‬ ‫حفر رملية‪ ،‬وعندما مت توقيفهم‬ ‫واك���ت���ش���ف���وا أن���ه���م م����ن األس����ر‬ ‫امل���ه���اج���رة ن��ح��و امل��خ��ي��م��ات مت‬ ‫منحهم ب��ع��ض اخل��ب��ز والسكر‬ ‫واللحم واملاء كما مت نقلهم إلى‬ ‫م��واق��ع مرتفعة بعيدا ع��ن هذا‬ ‫املوقع العسكري‪ ،‬وهناك عند تلك‬ ‫املرتفعات مت تسليمهم لقوات‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ت��اب��ع��ة للبوليساريو‬ ‫والتي كانت مرفوقة مبجموعة‬ ‫م��ن س��ي��ارات إس��ع��اف عسكرية‬ ‫ج��د م��ت��ط��ورة‪ ،‬بحيث مت وضع‬ ‫جميع أفراد األسرة داخل واحدة‬ ‫من تلك السيارات وانطلقوا بهم‬ ‫نحو واد السبطي حيث يوجد‬ ‫م��خ��ي��م ي��ق��ي��م ب���ه عدد‬

‫يوسف احللوي‬

‫في شخص أب��ي احملاسن يجتمع العالم‬ ‫وال���زاه���د وامل��ج��اه��د‪ ،‬ف��ف��ي ال��ع��ل��م ك���ان منارة‬ ‫ع��ص��ره وإل��ي��ه ك��ان ي��ف��زع ال��ن��اس فيما أشكل‬ ‫عليهم من قضايا املنطق والفلسفة والتوحيد‬ ‫وغير ذلك من العلوم‪ ،‬وفي الزهد كان مضرب‬ ‫األمثال‪ ،‬ويكفيه فخرا أن يخطب وده امللوك‬ ‫ذوو التيجان فينأى بنفسه عن مخالطتهم‪،‬‬ ‫وأما اجلهاد فإن يكن من فضل لعلماء املغرب‬ ‫في دحر النصارى في وادي املخازن فقد حاز‬ ‫أب��و احملاسن معظمه‪ ،‬وال نغلو إذا قلنا إنه‬ ‫أحد ركائز النصر في هذه املعركة التي حفظت‬ ‫للمغرب هيبته بني األمم قرونا مديدة وأعادت‬ ‫إل��ى األذه���ان ذك��رى ال��زالق��ة واألرك حتى إذا‬ ‫انصرف الناس إلى جمع الغنائم انصرف‬ ‫أبو احملاسن عنهم غير آبه بدنياهم فكان‬ ‫كما قال عنترة ‪:‬‬ ‫ينبئك من شهد الوقيعة أنني‬ ‫أغشى الوغى وأعف عند املغنم‬ ‫ولد يوسف بن محمد الفاسي املعروف‬ ‫بأبي احملاسن عام ‪937‬ه بالقصر الكبير‬ ‫وب��ه حفظ ال��ق��رآن ب��ق��راءة نافع عن أبي‬ ‫احلسن علي العربي‪ ،‬وتتلمذ ألبي زيد‬ ‫عبد الرحمان بن محمد اخلباز وعليه‬ ‫قرأ رسالة أبي محمد بن أبي زيد‬ ‫وألفية ابن مالك ثم رحل رفقة والده‬ ‫إل��ى مدينة ف��اس فجالس أفاضل‬ ‫علمائها وأخذ عنهم‪ ،‬كأبي عبد الله‬ ‫اليسينتي‪ ،‬وعبد الوهاب بن محمد‬ ‫ال��زق��اق‪ ،‬وعبد الرحمان بن إبراهيم الدكالي‬ ‫وغيرهم‪ ،‬فلما حتصل من علوم الشرع على‬ ‫بغيته عاد إلى القصر الكبير معلما ومرشدا‪،‬‬ ‫فقصده الناس زراف��ات ووحدانا وعكف على‬ ‫التدريس عشرين عاما تخرج فيها على يديه‬ ‫جمع غفير من أهل العلم‪ .‬ومما يروى عنه في‬ ‫تلك الفترة أنه نذر نفسه لتدريس الناس وكان‬ ‫يستنكف م��ن قبول أج��رة نظير ذل��ك فحظي‬ ‫بإكبار أه��ل القصر وإجاللهم وق��د رض��ي من‬ ‫الدنيا بالفتات فلم يكن في قلبه تعلق بها‪ ،‬وقد‬ ‫ق��ال ول��ده في وصفه ‪« :‬ك��ان الشيخ ذا سمت‬ ‫حسن وأنس حاضر وهيبة ظاهرة‪ ...‬تارك ملا‬ ‫فيه الشهرة والتمييز من اخللق في اللباس‬ ‫وغ���ي���ره‪ ،‬ص��ارف��ا لهمته ف��ي م��ص��ال��ح اخللق‬ ‫ومنافعهم احلسية واملعنوية‪.»..‬‬ ‫حظي أب��و احملاسن بثناء الشعراء ممن‬ ‫كانت لهم به صلة وقيلت في مدحه املطوالت‬ ‫ننتقي منها أبياتا ألب��ي العباس أحمد بن‬ ‫محمد اليلصوتي‬ ‫جاء فيها ‪:‬‬ ‫ضحك الزمان وحف باألعراس‬ ‫من بعدما كان في إبالس‬ ‫وافتر عن آقاحه مستبشرا‬ ‫بطلوع شمس الدين أعني الفاسي‬ ‫ذاك الذي خضعت فحول زمانه‬ ‫في الشرق والغرب وفي األرماس‬ ‫كم سنة قد شاد بعد دروسها‬ ‫وغدت بكف يديه كاملقباس‬ ‫والبدعة الشنعاء هد منارها‬ ‫ولطاملا قد خيمت في الناس‬

‫‪15‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫كبير من العائالت الصحراوية‪.‬‬ ‫عندما عرضته جدته على األطباء‬ ‫أخبروها بأن موسى يحتاج إلى‬ ‫عناية م��رك��زة‪ ،‬بحيث وضعوه‬ ‫رفقة مجموعة أخرى من الصبيان‬ ‫داخل خيمة ال يذكر منها اليوم إال‬ ‫أنها كانت باللون األبيض‪ ،‬وكان‬ ‫األطباء يفحصونهم كل ليلة‪ ،‬ومت‬ ‫ب��ع��د ذل���ك نقلهم إل���ى العاصمة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة حيث ك��ان��وا يتلقون‬ ‫العالجات الضرورية ملدة شهور‬ ‫ليكتشفوا في ما بعد أنهم كانوا‬ ‫يتلقون ع��الج��ات م��رك��زة بسبب‬ ‫تأثير الغازات التي استنشقوها‬ ‫ط��ي��ل��ة ت��ع��رض��ه��م ل��ل��ق��ص��ف ولم‬ ‫ي��ك��ون��وا مي���ي���زون‪ ،‬آن������ذاك‪ ،‬ملن‬ ‫تعود تلك الطائرات التي كانت‬ ‫تقصفهم‪.‬‬ ‫جن����ت ال���ع���ائ���ل���ة ب���ع���د هذه‬ ‫ال����رح����ل����ة م�����ن م������وت محقق‪،‬‬ ‫وال���ذي كانت تقوم ب��ه ملشيات‬ ‫البوليساريو التي كانت تقوم‬ ‫بعملية ترحيل ملختلف األسر‬ ‫الصحراوية نحو املخيمات‪ .‬ومن‬ ‫الروايات التي مت تداولها وقتئذ‬ ‫أن البوليساريو كانت تعمد إلى‬ ‫جتميع جميع البدو الذين كانوا‬ ‫ي��ج��وب��ون ال��ص��ح��راء وجتبرهم‬ ‫على املكوث في املخيمات‪ ،‬كما‬ ‫يتم في بعض األحيان االستيالء‬ ‫على مواشيهم إلج��ب��اره��م على‬ ‫االنصياع ألوام��ر البوليساريو‪،‬‬ ‫وه���ذه ال���رواي���ات ك��رره��ا بعض‬ ‫اجل����ن����ود امل����غ����ارب����ة و��يرهم‬ ‫مم���ن ق���ض���وا س���ن���وات طويلة‬ ‫م��ن االح��ت��ج��از داخ���ل مخيمات‬ ‫تيندوف‪ ،‬بحيث كانوا يراقبون‬ ‫ال���وض���ع داخ����ل امل��خ��ي��م��ات عن‬ ‫كثب وكانوا يطلعون على أكثر‬ ‫التفاصيل ع��ن حياة املخيمات‬ ‫ب��ح��ك��م أن أغ��ل��ب��ه��م ق��ض��ى أزيد‬ ‫من ‪ 24‬سنة في املخيمات حتت‬ ‫التعذيب م��ن ط��رف املليشيات‪،‬‬ ‫وتتطابق العديد من الشهادات‬ ‫ال����واردة م��ن مخيمات تيندوف‬ ‫ح��ول أن األس��ر الصحراوية لم‬ ‫تكن تعيش ظ��روف��ا م��ن الرخاء‬ ‫طيلة امل��دة التي قضوها داخل‬ ‫امل���خ���ي���م���ات ف����ي ان���ت���ظ���ار حلم‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة «ال������ذي ل���م ي���أت»‬ ‫لتتطور األم���ور فيما بعد إلى‬ ‫انتفاضات وقالقل واحتجاجات‬ ‫داخ��ل��ي��ة أن��ت��ج��ت ن��زي��ف��ا داخل‬ ‫املخيمات نحو الوطن‪.‬‬

‫وقفات‬ ‫مع فنوننا‬ ‫األصيلة‬

‫لعله من الالفت من الوجهة املوسيقية الصرفة‪ ،‬حصر مختلف‬ ‫الفنون املغربية األصيلة‪ ،‬سواء العاملة منها أو الشعبية‪ ،‬العتبارات‬ ‫متعددة مرتبطة أساسا بالغنى احلضاري واإلثني والعرقي‬ ‫للمغرب‪ ،‬فعلى مدى قرون تعاقبت على هذا البلد‪ ،‬حضارات‬ ‫وأجناس وإثنيات‪ ،‬شكلت بشكل تراكمي‪ ،‬مجموعة من األلوان‬ ‫الفنية‪ ،‬والتعابير املوسيقية‪ ،‬احلبلى بالعديد من التفاصيل‪ ،‬والتي‬ ‫غالبا ما ال نلتفت إليها‪ ،‬عن قصد أو غيره‪ ،‬مكتفني بظاهر‬ ‫األمر عوض البحث عن بواطنه‪ .‬ولعله من نافلة القول إن تراثنا‪،‬‬ ‫مبختلف مكوناته‪ ،‬يعاني من إجحاف ما بعده إجحاف‪ ،‬فكثيرا‬ ‫ما يختزل في جوانبه الفلكلورية‪ ،‬وغالبا ما يبخس حقه في‬ ‫التبريز واإلظهار‪ ،‬فال ميرر في وسائل اإلعالم إال على مضض‪،‬‬ ‫وبأشكال تسيء إليه أكثر مما تفيده‪ .‬هذه احللقات ستحاول‬ ‫أن تسلط الضوء على مجموعة من فنوننا التراثية‪ ،‬بغية إظهار‬ ‫جوانبها املشرقة‪ ،‬عن طريق مقاربتها من وجهة أكادميية صرفة‪،‬‬ ‫علها تساعد في إعادة النظر في هذه الثروة الفنية التي يحق‬ ‫للمغرب االفتخار بها‪.‬‬

‫طرب اآللة‪..‬‬ ‫ذلك الفن الباذخ‬ ‫عبد السالم اخللوفي *‬

‫طلبة صحراويون بإحدى مدارس كوبا‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫أبو احملاسن‬ ‫الفاسي‬ ‫ا حملا سن‬ ‫ك�����������ان ي���ح���ت���ل‬ ‫وال ع��ج��ب أن‬ ‫م���ك���ان���ة مرموقة‬ ‫ي��ت��ب��ارى الشعراء‬ ‫ف���ي دول�����ة املنصور‬ ‫في مدحه‪ ،‬فقد كان في‬ ‫ال��ذه��ب��ي رغ���م إعراضه‬ ‫مدينة القصر سلطانا‬ ‫مكانة‬ ‫يحتل‬ ‫كان‬ ‫ع���ن االل���ت���ح���اق ببالط‬ ‫ع���ل���ى احل���ق���ي���ق���ة‪ ،‬ملك‬ ‫امل��ن��ص��ور ب���ل ورفضه‬ ‫ق��ل��وب ال��ن��اس بحرصه‬ ‫يف‬ ‫مرموقة‬ ‫ل���ص���الت���ه وع����ط����اي����اه‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ق��ض��اء حوائجهم‬ ‫فسلطته م��س��ت��م��دة من‬ ‫ف����ان����ق����ادوا ل�����ه‪ .‬ومم���ا‬ ‫دولة املن�صور‬ ‫ع��ل��م��ه وزه������ده وورع����ه‬ ‫ي�������روى ع���ن���ه أن أه���ل‬ ‫وهو ما يقر به املنصور‬ ‫ن��ق��ي��ب األش�������راف أبي‬ ‫رغم‬ ‫الذهبي‬ ‫نفسه حني يستنجد به‬ ‫العباس أحمد ب��ن عبد‬ ‫في مدلهمات األمور‪.‬‬ ‫ال��ل��ه ال��ش��ري��ف تشفعوا‬ ‫االلتحاق‬ ‫عن‬ ‫إعرا�صه‬ ‫ا‬ ‫ويروى أن السلطان‬ ‫ب���ه ف���ي إط�����الق س���راح‬ ‫بعث إليه بحاجبه علي‬ ‫أب�����ي ال���ع���ب���اس فسار‬ ‫بل‬ ‫املن�صور‬ ‫ببالط‬ ‫ب��ن ع���زوز يلتمس منه‬ ‫إل�����ى ص���اح���ب القصر‬ ‫إيفاد ولده ليصير قيما‬ ‫عبد ال��ك��رمي ب��ن رح بن‬ ‫ورف�صه ل�صالته‬ ‫ع��ل��ى مكتبة القرويني‬ ‫تودة‪ ،‬ولم يدر إال وجمع‬ ‫بفاس فأبى وقال لولده‬ ‫غفير من ساكنة القصر‬ ‫ف�صلطته‬ ‫وعطاياه‪،‬‬ ‫‪« :‬ما كرهت لكم مطالعة‬ ‫تسير خلفه ف��ي موكب‬ ‫الكتب واالستفادة منها‬ ‫مهيب‪ ،‬فلما لقي القائد‬ ‫علمه‬ ‫من‬ ‫م�صتمدة‬ ‫ولكني كرهت لكم عمال‬ ‫عبد الكرمي وع��رف منه‬ ‫يحوجكم إل��ى الوقوف‬ ‫ح��اج��ت��ه أط���ل���ق س���راح‬ ‫وورعه‬ ‫وزهده‬ ‫بباب السلطان»‪.‬‬ ‫النقيب وكافة السجناء‬ ‫ع�����رف ع����ن الشيخ‬ ‫إكراما ألبي احملاسن‪.‬‬ ‫أب��ي احمل��اس��ن كرمه وس��خ��اؤه ومساعدته‬ ‫يلتمس‬ ‫يوما‬ ‫الذهبي‬ ‫املنصور‬ ‫وقد راسله‬ ‫للمحتاجني‪ ،‬يقول اإلم��ام أبو حامد محمد‬ ‫بوادر‬ ‫له‬ ‫الحت‬ ‫بعدما‬ ‫املسلمني‬ ‫منه تدارك أمر‬ ‫العربي في «مرآة احملاسن من أخبار الشيخ‬ ‫عليه‪،‬‬ ‫املأمون‬ ‫الشيخ‬ ‫ولده‬ ‫خروج‬ ‫الفتنة بعد‬ ‫أبي احملاسن» ‪« :‬وك��ان يعول دي��ارا كثيرة‬ ‫بهذا‬ ‫جمعتني‬ ‫«إن‬ ‫رسالته‬ ‫في‬ ‫جاء‬ ‫وكان مما‬ ‫وي��ق��وم مبؤونتها م��ن األي��ت��ام والضعفاء‬ ‫الولد فقد فعلت ّ‬ ‫في وفي املسلمني جميال لم وامل��س��اك��ني وامل��ت��ف��رغ��ني للعبادة أو لطلب‬ ‫يفعله غيرك‪ ،‬وإال فال ل��وم إال على القادر» العلم‪ ،‬ويعني كثيرا منهم بحسب احلاجة‬ ‫فسار أبو احملاسن إلى ولد السلطان فرجع واإلمكان‪ ،‬يعظم عنده املعروف وال يزال يراه‬ ‫به إل��ى صف وال��ده وحقن دم��اء املسلمني‪ ،‬لفاعله»‪.‬‬ ‫وهذه األحداث وغيرها كثي ٌر تدل على أن أبا‬

‫ومل�����ا ط�����رق م��س��ام��ع��ه نبأ‬ ‫عبور جيش سباستيان مبعية‬ ‫املتوكل إلى ع��دوة املغرب‪ ،‬ترك‬ ‫الشيخ مجالس العلم ون��زع عنه‬ ‫م���الب���س ال����زه����اد ول���ب���س للحرب‬ ‫لباسها وتهيأ للطعان كما يجدر‬ ‫بالفرسان‪ ،‬وجعل يحرض الناس‬ ‫ويجمع شملهم على مدافعة عدوهم‬ ‫فاجتمع إليه خلق كثير قبل وصول‬ ‫اجليش النظامي بقيادة املعتصم‬ ‫وامل��ن��ص��ور ال��ذه��ب��ي‪ ،‬وق��د أسندت‬ ‫إليه مهمة قيادة ميسرة اجليش‬ ‫فصمد صمود األبطال وثبت ثبوت‬ ‫اجلبال الرواسي‪ ،‬وملا اجنلى غبار‬ ‫املعركة انصرف أبو احملاسن إلى‬ ‫حاله كأن لم يكن واحدا من صانعي‬ ‫نصر وادي املخازن املؤزر‪.‬‬ ‫يقول أبو حامد «وقد قال الشيخ‬ ‫أبو عبد الله املراق كنت أفتيت بأخذ‬ ‫املجاهد من الغنيمة قدر حقه لقلة‬ ‫االه��ت��ب��ال جلمع الغنائم وقسمها‪،‬‬ ‫وما كان أحد وافقني على ذلك إلى أن‬ ‫وجدت النص مبا أفتيت به في نوازل‬ ‫البرزلي فكان ميكن أخذ القدر الذي‬ ‫يتحقق أنه يجعل له لو قسمت‪ ،‬لكن‬ ‫الشيخ ترك ذلك ورعا وزهدا فيه»‪.‬‬ ‫ومن غرائب إقبال الناس على‬ ‫أبي احملاسن أنه ملا ترك القصر إلى‬ ‫مدينة فاس اغتم أهل القصر وقضوا‬ ‫ف��ي العويل والبكاء أي��ام��ا بلياليها‪ ،‬فلما‬ ‫أمضى بفاس ردح��ا من الزمن ورج��ع إلى‬ ‫أحبته في القصر متعهدا خرجوا إليه عن‬ ‫بكرة أبيهم ومتسكوا به يرجونه العودة‬ ‫فبلغ خبر ذلك إلى أهل فاس فوفدوا على‬ ‫قاضي اجلماعة احلميدي فأرسل إلى القصر‬ ‫برسالة يلتمس من أهله أن يخلوا بني أبي‬ ‫احملاسن وبني العودة إلى فاس ومما جاء‬ ‫فيها ‪« :‬فقد بلغنا ما فعلتم مع السيد املعظم‬ ‫الع َلم‪ ،‬الفقيه البركة سيدي يوسف‬ ‫العالم َ‬ ‫بن محمد‪ ،‬وإنه جاءكم زائرا لتجديد العهد‪،‬‬ ‫ثم إنكم اجتمعتم عليه بأهلكم وصبيانكم‬ ‫وس��ائ��ر احمل��اض��ر وت��وس��ل��ت��م ل��ه أن يرجع‬ ‫إليكم راج��ال بأهله وأوالده وتطلبون منه‬ ‫احملال فهذا أمر ال يحل بكم‪ ...‬ألنه قاطن بني‬ ‫أظهرنا ومن جملتنا ومتعهد لتعليم العلم‪،‬‬ ‫وق��د دع��ت إليه احلاجة في ه��ذه احلاضرة‬ ‫ال��ت��ي ه��ي أم ال��ق��رى وم��ن��ب��ع ال��ع��ل��م‪ ...‬فال‬ ‫نسمح برحيله أصال وال يخطر لكم ببال» ثم‬ ‫انهمرت بعد ذلك على القصر رسائل أعيان‬ ‫فاس فتركوه على مضض‪.‬‬ ‫تتلمذ للشيخ جمع من علماء فاس كما‬ ‫أس��ل��ف��ن��ا‪ ،‬وم���ن ه���ؤالء أب���و ال��ع��ب��اس أحمد‬ ‫ب��ن أب���ي ال��ع��اف��ي��ة امل��ك��ن��اس��ي وأب���و محمد‬ ‫عبد العزيز ابن القاضي وعبد العزيز بن‬ ‫إبراهيم الدكالي‪ ،‬وكان بفاس قد تخصص‬ ‫في تدريس احلديث والتفسير فظل عاكفا‬ ‫على ذلك إلى أن توفي بها عام ‪1013‬ه حيث‬ ‫دفن مبقبرة باب الفتوح موصيا أصحابه‬ ‫بأال يبنوا على قبره حلاجة املسلمني للمال‬ ‫الذي سينفق على هذا البناء‪.‬‬

‫من األمن��اط املوسيقية املغربية‪ ،‬التي استحقت بجدارة‬ ‫وصف «العاملة» طرب اآللة‪ ،‬ولعل أول األمور التي تستوجب‬ ‫التوضيح‪ ،‬وترتبط بهذا الفن مسألة املصطلح‪ ،‬فغالبا ما‬ ‫يسمى باملوسيقى األندلسية‪ ،‬ومعلوم أن دارس��ي هذا الفن‬ ‫وامللمني بتفاصيله‪ ،‬يرفضون هذه التسمية جملة وتفصيال‪،‬‬ ‫مفضلني عليها مصطلح اآلل����ة‪ ،‬ك��م��ا ه��و ال��ش��أن بالعالمة‬ ‫محمد الفاسي الذي اختار هذه التسمية‪ ،‬متييزا لهذا الفن‬ ‫ع��ن ال��س��م��اع‪ ،‬باعتبار أدائ���ه ب���اآلالت املوسيقية املعروفة‪،‬‬ ‫بخالف املديح املعتمد أساسا على أص��وات املنشدين‪ .‬أما‬ ‫احلاج إدريس بن جلون التوميي‪ ،‬في كتابه «التراث العربي‬ ‫املغربي في املوسيقى» وهو عبارة عن دراسة لكناش احلايك‬ ‫وتنسيقه وتصحيحه‪ ،‬في شأن تسمية املوسيقى األندلسية‪:‬‬ ‫«أما تسميتها ب�»املوسيقى األندلسية» فلم نعرفها إال في عهد‬ ‫االستعمار‪ ،‬الذي أطلق عليها هذا االسم‪ ،‬تشويها لعروبتها‬ ‫وتنقيصا من مقدرتنا العلمية والفنية‪ .‬والواقع أنها كانت‬ ‫تسمى عندنا ب�»الطرب» أو ب�»اآللة» متييزا لها عن موسيقى‬ ‫السماع املستعملة ب��األص��وات دون اآلالت‪ ،‬والتي ما تزال‬ ‫معروفة بهذا االسم إلى اآلن»‪ .‬وفي كناش محمد بن احلسني‬ ‫احلائك التطواني‪ ،‬وردت هذه العبارة في مقدمته‪« :‬هذا تقييد‬ ‫م��ا وق��ع عليه اختيار م��ن انتهت إليه صناعة ال��ط��رب‪ ،‬مما‬ ‫يستعمل في ترتيب نوبات اآلالت»‪ .‬والواقع أن تسمية هذا الفن‬ ‫باملوسيقى األندلسية‪ ،‬لم تتم إال في عشرينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫روج لها بعض الباحثني من األجانب‪ ،‬بهدف االنتقاص من‬ ‫دور املغاربة‪ ،‬في إرساء قواعد هذا الفن‪ ،‬ومعلوم أن التواصل‬ ‫كان مستمرا ودائما بني عدوتي املغرب واألندلس‪ ،‬مما ينفي‬ ‫هذا االدعاء‪ ،‬ويؤكد أن املوسيقى هي خير معبر عن التالقح‬ ‫الثقافي‪ ،‬وال��ت��م��ازج احل��ض��اري‪ ،‬ف��ي أب��ه��ى ص���وره وأوضح‬ ‫جتلياته‪ ،‬مم��ا يجعل التسمية األق���رب للمنطق وللتاريخ‬ ‫و��جلغرافيا‪ :‬طرب اآللة أو املوسيقى األندلسية املغربية‪.‬‬ ‫ميكن إج��م��ال ال��رواف��د الفنية‪ ،‬املساهمة ف��ي خلق هذا‬ ‫التراث‪ ،‬في العناصر التالية‪:‬‬ ‫العنصر األم��ازي��غ��ي‪ :‬ومي��ك��ن أن نضيف إل��ي��ه العنصر‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ك��ذل��ك‪ ،‬إذ يذكر ال��دك��ت��ور حسني مؤنس ف��ي مجلة‬ ‫اجلمعية التاريخية املصرية‪ ،‬أن جيش طارق بن زياد في فتح‬ ‫األندلس‪ ،‬والبالغ تعداده اثني عشر ألف جندي‪ ،‬كان يضم‬ ‫عشرة آالف من األمازيغ وسبعمائة جندي من السودان‪ ،‬كما أن‬ ‫عبد الرحمان الداخل‪ ،‬كان قد عزز جيشه بأمازيغ املغرب‪ ،‬كما‬ ‫كان لهم حضور قوي أيام حكم املنصور بن أبي عامر‪ ،‬دون أن‬ ‫ننسى إسهامهم الكبير إبان حروب االسترداد‪ ،‬خاصة معركة‬ ‫الزالقة على عهد املرابطني واألرك على عهد املوحدين‪ .‬ويشير‬ ‫الدكتور عبد العزيز بن عبد اجلليل‪ ،‬في كتابه «املوسيقى‬ ‫األندلسية املغربية‪ :‬فنون األداء»‪ ،‬إلى بعض مالمح املوسيقى‬ ‫األمازيغة واإلفريقية‪ ،‬في موسيقى اآلل��ة‪ ،‬مجمال إياها في‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫قيام بعض أحلان طرب اآللة على السلم اخلماسي (نوبة‬ ‫الرصد)‪ ،‬مما يذكر ببعض األغاني األمازيغية بجنوب املغرب‪،‬‬ ‫كما يذكر مبوسيقى دول إفريقيا الغربية (املوسيقى النوبية‬ ‫بالسودان وجنوب مصر)‪.‬‬ ‫تطعيم موسيقى اآللة بأصناف شتى من اإليقاعات‪.‬‬ ‫احتمال أن يكون لبعض النماذج الفنية األمازيغية‪ ،‬أثر‬ ‫في تكوين قالب النوبة‪ ،‬مثل رقصات أحواش وأحيدوس وما‬ ‫يرافقهما من غناء وعزف‪.‬‬ ‫املوسيقى احمللية‪ :‬سادت باألندلس قبل الفتح اإلسالمي‪،‬‬ ‫األناشيد الغريغورية‪ ،‬التي أصبحت في عهد غريغوريوس‬ ‫األول أو األكبر (‪ 604 /590‬م) أس��اس املوسيقى الكنسية‬ ‫الكاثوليكية‪ ،‬ويالحظ بن عبد اجلليل‪ ،‬في مؤلفه السالف‬ ‫ال���ذك���ر‪ ،‬أن���ه م���ن وج����وه ال��ت��ف��اع��ل ب���ني امل��وس��ي��ق��ى العربية‬ ‫واملوسيقى القوطية باألندلس‪ ،‬جلوء املنشدين (في الصنائع‬ ‫املوسعة خاصة) إلى إشباع حروف ال يتبعها حرف مد‪ ،‬أو‬ ‫جتزئة الكلمة الواحدة إلى مقاطعها‪ ،‬بحيث ترجع هذه املقاطع‬ ‫مستقلة ومنفصلة عن بعضها‪ ،‬وميكن أن نالحظ هذا بجالء‬ ‫في تصدرة بسيط رمل املاية «صلوا يا عباد»‪ ،‬فإن كلمة «صلوا»‬ ‫وحدها تأتي حافلة بالشغل الذي يتخلل مقطعيها على نحو‬ ‫يبتعد بأدائها عن األسلوب العربي‪ ،‬كما ميكن مالحظة التأثير‬ ‫الكنسي في هذه املوسيقى‪ ،‬في العديد من صنائع هذا الطرب‪،‬‬ ‫ومن أمثلة ذلك صنعة‪« :‬أصبحنا في روض بهيج» من ميزان‬ ‫بسيط نوبة العشاق‪.‬‬ ‫* أستاذ مادة التراث املوسيقي املغربي‬ ‫باملركز التربوي اجلهوي بالرباط‬


www.almassae.press.ma

16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ ﺭﻣـﻀـﺎﻥ‬

2012Ø08Ø16 WFL'« 1836 ∫œbF�«

‫ﻳﺪﻝ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ‬

w×B�« d−(« Öu/ ÆÆÂöÝù« w� wŽUL²łô« jOD�²�«

w� ¨r??K??�??� ÂU??????�ù« ÍËd?????¹ s� ÊuŽUD�« »U??Ð w??� ¨t×O×� sÐ t??K??�« b³Ž s??Ž ¨Âö??�??�« »U??²??� Ãdš »UD)« ÓsÐ «dLŽ Ê√ ¨”U³Ž sÐ …bO³Ž u??Ð√ tOIK� ¨ÂUA�« v??�≈ ¨bM'« s??� t??ÐU??×??�√Ë Õ«d????'« ÆÂUA�UÐ l�Ë b� ¡UÐu�« Ê√ ÁËd³šQ� ¨5????�Ë_« s??¹d??łU??N??*« d??L??Ž U??Žb??� ‰UI� Æ«u??H??K??²??šU??� ¨r??¼—U??A??²??ÝU??� Èd½ ôË d�_ ÓXłdš b� ∫rNCFÐ pF� ∫rNCFÐ ‰U�Ë ÆtMŽ lłdð Ê√ ¨tK�« ‰uÝ— »U×�√Ë ”UM�« WOIÐ Ê√ Èd½ ôË ÆÂö��«Ë …öB�« tOKŽ —ËUý rŁ Æ¡UÐu�« «c¼ vKŽ rN�ÒbIð —ËUý rŁ ÆUC¹√ «uHK²šU� —UB½_« ¨`²H�« …dłUN� s� g¹d� W�OA� ÂbŽË …œuF�« vKŽ UFOLł «uIHðU� ÆÆ…¡uÐu*« ÷—_« w??� ‰u??šb??�« tOKŽ ÷d²Ž«Ë ¨…œuF�« dLŽ —dÒ I� ∫t�uIÐ Õ«d????'« s??Ð …b??O??³??Ž u???Ð√ ∫dLŽ ‰UI� øt??K??�« —Ób??� s??� «—«d???�√ ÆÆ°…bO³Ž U??Ð√ U??¹ UN�U� „d??O??ž u??� dÒ H½ rF½ ÆÆ©t�öš ÁdJ¹ dLŽ ÊU�Ë® X¹√—√ ÆtK�« —Ób� v�≈ tK�« —Ób� s� U¹œ«Ë XD³N� q??Ð≈ p??� X??½U??� u??� W³Bš U???L???¼«b???Š≈ ÆÊU????ðËb????Ž t???� XOŽ— Ê≈ fO�√ ¨WÐbł Èd??š_«Ë Ê≈Ë ¨tK�« —ÓbIÐ UN²OŽ— W³B)« øtK�« —ÓbIÐ UN²OŽ— WÐb'« XOŽ— ¨·uŽ sÐ ÊULŠd�« b³Ž ¡U−� ‰U� Æt²łUŠ iFÐ w� U³OG²� ÊU??�Ë ÆULKŽ «c???¼ s??� Íb??M??Ž Ê≈ ∫‰U??I??� tK�« v??K??� ¨t??K??�« ‰u???Ý— XFLÝ tÐ r²FLÝ «–≈® ∫‰uI¹ ¨rKÝË tOKŽ l�Ë «–≈Ë ÆtOKŽ «u�bIð ö� ¨÷—QÐ «ułd�ð ö??� ¨UNÐ r??²??½√Ë ÷—Q??Ð rŁ ¨Ót? K??�« dLŽ bL×� ©t??M??� «—«d???� Æ·dB½«

‫ﺧﺎﺗﻤﺔ‬

…dJH� Âö??Ýù« f??Ý√ «cJ¼ ¨w×B�«Ë wŽUL²łô« jOD�²�« …d�U×0 Í√ ¨d−(UÐ v�ËQ� ÕUL��« Âb??ŽË t½UJ� w� ÷d??*« —uD¹ U??L??¦??¹— ÆÆ—U???A???²???½ôU???Ð t???� ”UM�« V�²J¹ Ë√ ¡«Ëœ ¡U³Þ_« ÆWŽUM� W?????¾?????ÐË_« a?????¹—U?????ð ‰b?????????¹Ë WLO� vKŽ …dA²M*« ÷«d????�_«Ë p�– s� Æw�öÝù« tOłu²�« «c¼ ¨åœuÝ_« ÊuŽUD�«å?Ð ·dF¹ U� ÕU²ł« Íc�« ¨årOEF�« ¡UÐu�«ò Ë√ r�Ë ÆdAŽ lЫd�« ÊdI�« w� UЗË√ ¨w×B�« d−(« √b³� ·dFð sJð w� UNzUł—√ w� ÊuŽUD�« dA²½U� ¨UN½UJÝ YKŁ q²�Ë ¨WKOK� lOÐUÝ√ ÆÆU³¹d�ð …—UI�« »dÒ šË ÆÆl³²¹

‫ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﺒﺒﻴﺔ‬

Ó Ò ?³??ð U??� ◊UM� Ê√ u??¼ w??� 5? u¼ U¹UCI�« Ác??¼ w� ·ö??²??šô« dJH�«Ë ÂöJ�« rKŽ w� ·dF¹ U� ¨åWO³³��« WKJA�å?Ð w??�ö??Ýù« WOCIÐ o??O??ŁË ‰U???B???ð« Ác???N???�Ë «bł W³F� wN� p??�c??�Ë ¨—b??I??�« UN¦×Ð w??� o³Ý b??�Ë Æ…b??I??F??�Ë œułu�«ò w??ÐU??²??� w??� qOBH²Ð ÆåÂUEM�«Ë WO³³��« wzb³� 5??Ð vKŽ Ê√ u???¼ ’U?????)« w??????¹√—Ë U� ¨“ËU−²¹ Ê√ w�öÝù« dJH�« U0 ·d²FO� ¨‰UJýù« «c¼ ¨sJ�√ Ê√ Í√ ¨åW�uF−*« WOKF�«ò vL�¹ UÐU³Ý√ ¡UOý_« qFł v�UFð tK�« ‰uI�« s� l½U� ö� ¨Èdš_ öKŽË ≠œUL'« v???²???Š≠ ¡U??O??ýú??� ÒÊ≈ qO³Ý vKŽ fO� ¨UNÐ dŁRð lzU³Þ v�UFð t??K??�« Ê_ q??Ð ¨‰ö??I??²??Ýô« w¼Ë ÆÆ «—b??I??�« Ác??¼ UNO� ŸœË√ «c¼Ë Æj??I??� V?Ì ?³??Ý ¡Ô e???ł p??�– l??� w� Ëb³¹Ë ¨.b??� w�öÝ≈ V¼c� Ê√ V−¹ Ë√ nK��« V??¼c??� t??½√ s�Š√ Ê≈ ∫‰u�√ p�c� Æp�c� ÊuJ¹ Y¹œUŠ_« 5Ð tÐ lLł U� v�Ë√Ë ÆlЫd�« ‰uI�« u¼

‫ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﺬﺍﻡ‬

Y¹œUŠ√ ÷—UF²�« «c¼ qÐUI� sŽ Í—U�³�« ÈË— bI� ¨Â«c???'« tK�« vK� ¨w³M�« Ê√ …d¹d¼ wÐ√ ÂËc−*« s� dÒ � ∫‰U� ¨rKÝË tOKŽ rK�� ÈË—Ë ÆÆbÝ_« s� dHð UL� nOIŁ b�Ë w� ÊU� t½√ b¹dA�« sŽ w³M�« tO�≈ qÝ—Q� ¨ÂËc−� qł— „UMF¹UÐ b??� U???½≈ ∫Âö??�??�« tOKŽ dÐUł s??Ž U??C??¹√ ÍË—Ë Æl??ł—U??� tOKŽ tK�« vK� ¨tK�« ‰u??Ý— Ê√ UNF{u� ÂËc−� bOÐ cš√ ¨rKÝË WIŁ ¨q� ∫‰U�Ë ¨WFBI�« w� tF� Ê√ r????ž—Ë Æt??O??K??Ž ö??�u??ðË t??K??�U??Ð Ê√ s??� n??F??{√ d??O??š_« Y??¹b??(« ¨rK��Ë Í—U�³�« ÍdÓ ³š ÷—UF¹ Ác¼ q??� 5??Ð l??L??'« sJ1 t??½S??� W�Q�� w??� Âb??I??ð UL� Y??¹œU??Š_« ÆÈËbF�«

‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺼﺤﻲ‬

UN�Ë l????�«Ë Ê–≈ ÈËb???F???�« iFÐË «dLÓ ÔŽ U½błË p�c� ¨WIOIŠ ‰ušœ w??� ÊËœœd???²???¹ W??ÐU??×??B??�« Ê√ q³� ¨ÊuŽUD�« UNÐU�√ ÷—√ e−F*« Íu³M�« tOłu²�« rNGK³¹ fÝR¹ Íc?????�«Ë Ÿu???{u???*« w???� ≠WOKC�√ qÐ≠ WOŽËdA* Õu{uÐ ÊËRA� Íd???A???³???�« j??O??D??�??²??�« ƉU³I²Ýô«Ë ‰U(« w� W×B�«

œ—u¹ Ê√ r¼UN½Ë q�M�« dOÐQð vKŽ Æå`B� vKŽ ÷d2 Ê√ò v??M??F??0 ÈËb???F???�« w???� U* UOH½ tF³DÐ Íb??F??¹ ô U¾Oý Ê√ Áb??I??²??F??ð W???O???K???¼U???'« X???½U???� dOž s� UNF³DÐ ÍbFð ÷«d??�_« ¨w³M�« qDÐQ� ¨t??K??�« v??�≈ W??�U??{≈ Æår¼œUI²Ž« rKÝË tOKŽ tK�« vK� Èdł√ w²�« »U³Ý_« s� ÈËbF�U� v�≈ wCHð U??N??½Q??Ð …œU???F???�« t??K??�« ¨qLF�UÐ qI²�ð ô sJ� ¨UNðU³³�� U¼«u� UN³KÝ ¨¡U??ý Ê≈ ¨t??K??�« q??Ð U¼UIÐ√ ¡Uý Ê≈Ë ¨U¾Oý dŁRð ö� Æ dŁQ� ¨…dO¦� W??ŽU??L??ł Í√— «c????¼Ë ÕöB�« s????Ð«Ë w??I??N??O??³??�« r??N??M??� w� rOI�« s??Ы ‰U??� ÆÆÍu??K??¼b??�«Ë U/≈ «c????¼ò ∫5??¦??¹b??(« ÷—U??F??ð vKŽ ÷dL*« œ«d??¹≈ Ê√ vKŽ ‰b??¹ tK�« oK�¹ U³³Ý ÊuJ¹ b� `B*« ÊuJO� ¨÷d????*« t??O??� t??Ð v??�U??F??ð tK�« ·d??B??¹ b??�Ë ÆU³³Ý Áœ«d???¹≈ ÁœUCð »U³ÝQÐ ÁdOŁQð t½U×³Ý «c¼Ë ¨WO³³��« …u???� tFM9 Ë√ ÊU� U� ·ö�Ð ¨bOŠu²�« i×� tOH½ dOE½ «c¼Ë Æ„dA�« q¼√ tOKŽ W�UOI�« Âu¹ w� WŽUHA�« t½U×³Ý ôË WKš ôË tO� lOÐ ô ∫t??�u??I??Ð Y¹œUŠ_« œUCð ô t½S� ©WŽUHý ¨UNðU³ŁSÐ W??Šd??B??*« …d??ð«u??²??*« WŽUHA�« vH½ U/≈ t½U×³Ý t½S� ¨UN½u²³¦¹ „dA�« q¼√ ÊU� w²�« l�UA�« UNO� ÂbI²¹ WŽUHý w¼Ë r� Ê≈Ë ¨ÁbMŽ ŸuHA*« Íb??¹ 5Ð Æåt� Ê–Q¹

⁄É©dG ¿Éc ¬fCG ø¶j ¤EG- ´Oh q -á©LQ ÒZ áÄHhC’G öüY ..ÚYGƒ£dGh ¬H GPEÉa Ωƒ«dG ∞°ûàµj É°VGôeCG ¿CG ,IójóL ájó©e IÒ£Nh ÆÆUO½b�« —u�√ s� tMþ sŽ tÐ d³�¹ ôË ‰Ë_« ŸuM�« W³ð— w� fO� «cN� Á—U³š≈ «cJN� ÆÆt�UJŠ√ t� X³¦ð ¨tMþ sŽ —U³š≈ ∫ÈËbF�« ÂbŽ sŽ ÆÆ`OIK²�« dOŁQð ÂbŽ sŽ Á—U³šS� Ò ULK� s� ¨Âö??�??�« tOKŽ ¨t??� 5³ð tK�« Èd????ł√ Íc????�«≠ U??O??½b??�« d???�√ Ác¼ ◊U³ð—« ≠tÐ tðœUŽ t½U×³Ý dOŁQðË iF³Ð UNCFÐ »U³Ý_« dOŁQðË —UL¦�« Õö� w� `OIK²�« r¼dÒ �√ `B*« vKŽ ÷dL*« œ«d¹≈

WI¹dÞ w� «uHK²š« rŁ Æ¡ULKF�« ∫U¼“dÐ√ Ác¼ ¨¡«—¬ vKŽ lL'« sŽ w???N???½ U?????�≈ ÈËb???????Ž ô lIð ô UN½QÐ —U³š≈ Ë√ ¨U¼œUI²Ž« kHŠ Y¹b(« œuBI�Ë ÆUNF³DÐ ÆbOŠu²�« ¡UH� oOI%Ë …bOIF�« ¨Ád¼Uþ vKŽ ÈËbŽ ô Y¹bŠ vKŽ i??¹d??*« œ«d???¹≈ s??Ž wNM�«Ë Ælz«—c�« bÝ »UÐ s� u¼ `O×B�« W�U��ò p�–Ë ∫w³ÞdI�« bLŠ√ ‰U� ¨ÂU¼Ë_« dOŁQðË ”uHM�« g¹uAð tK�« v??K??� ¨Ád?????�√ u??×??M??� «c????¼Ë ¨ÂËc−*« s� —«dH�UÐ ¨rKÝË tOKŽ ô «c'« Ê√ bI²F½ UM� Ê≈Ë U½S� …dH½ UM�H½√ s� b$ U½S� ¨ÍbF¹ Ád�√ «–≈ v??²??Š ¨p??�c??� W??O??¼«d??�Ë tM� »d??I??�« vKŽ t�H½ ÊU??�??½ù« ¨t�H½ X??*Q??ð t²��U−� v??K??ŽË Ô ÆÆX{d�Ë p??�c??Ð  –Q????ð U????0—Ë v�≈ «c???¼ w??� ÊU??�??½ù« ÃU??²??×??¹Ë l�Ë Æ…b??ÐU??J??�Ë …b??¹b??ý …b¼U−� d�_« ÊU� «–≈Ë ¨VKž√ l³D�U� p�– ô√ ÊU�½ùUÐ v�Ë_U� WÐU¦*« ÁcNÐ tO� ÊU�½ù« ÃU²×¹ U¾Oý »dI¹ tO� ÷dF²¹ ôË …bÐUJ*« Ác¼ v�≈ ÆådD)« «c¼ v�≈ —U³š≈ åÈËbŽ ôò w³M�« ‰u� fO�Ë ¨Íu??O??½œ d??�√ w� tMþ sŽ «c¼ rOI�« sЫ qI½ b�Ë ÆwŠu�UÐ rNCFÐ pKÝ b�Ëò ∫‰UI� ¨V¼c*« tÐ d³�¹ U??� ∫‰U??I??� ¨d??š¬ UJK�� ¨rKÝË tOKŽ t??K??�« vK� ¨w??³??M??�« sŽ t??Ð d??³??�??¹ U??L??¼b??Š√ ∫ÊU???Žu???½ Ád³�* oÐUD� d³š «cN� ¨wŠu�« ¨Uł—UšË UM¼– Áułu�« lOLł s� U� w½U¦�«Ë ÆÂuBF*« d³)« u¼Ë

Æ`B� v??K??Ž ÷d???2 Êœ—u???????¹ ô `O×B�« jK²�¹ ô ∫ÁUMF� «c¼Ë® X³¦¹ d???³???)« «c???N???� Æi???¹d???*U???Ð b³Ž sÐ WLKÝ uÐ√ ‰U� Æ©ÈËbF�« …d¹d¼ uÐ√ ÊU� ∫·uŽ sÐ ÊULŠd�« ¨tK�« ‰uÝ— sŽ ULNO²K� ULNŁb×¹ sŽ p�– bFÐ …d¹d¼ uÐ√ XL� rŁ ô Ê√ ∫vKŽ ÂU�√Ë ¨ÈËb?Ž ô ∫t�u� wMF¹ Æ`?B� vKŽ ÷d2 œ—u??¹ Æw½U¦�« Y¹b(« w�½ t½Q� V¼«c� ¡ULKF�« V??¼– b??�Ë 5Ð ÷—U???F???²???�« l????�— w???� v??²??ý U2 U????L????¼u????×????½Ë 5????¦????¹b????(« WŁöŁ p??�– w??� r??N??�Ë ¨ULNN³A¹ ÆW�Oz— p�U�� Y¹bŠ ∫a�M�« pK��≠ ôË√ ¨å`B� v??K??Ž ÷d???2 œ—u????¹ ôò ÆÈËbŽ ô Y¹b×Ð Œu�M� ¨¡ULKF�« iFÐ «cNÐ ‰U� b�Ë d¦�√ vÐÓ √Ë ÆÆr¼dOžË WOJ�U*« s� ÊUJ�ù ¨a??�??M??�« Èu???Žœ ¡ULKF�« t½_Ë ¨5??¦??¹b??(« 5??Ð o??O??�u??²??�« a¹—U²�« W�dF� a�M�« w� ◊d²A¹ ¨s¹d³)« s??� d??šQ??²??*« e??O??O??9Ë Æ—cF²� «c¼Ë ∫`Ołd²�« p??K??�??�≠ U??O??½U??Ł dšü« vKŽ `łd� ÈËbŽ ô Y¹bŠ Æ…d¹d¼ u??Ð√ t???¹Ë«— tO�½ Íc???�« …œ—«u????�« —U??³??š_« Ê≈ò ∫«u???�U???�Ë ÈËbF�« wH½ w� ÁdOž W??¹«Ë— s� —U³š_« ·ö�Ð ¨…dONý …dO¦� Æåp�– w� WBšd*« V¼c� —u????N????L????'« œÓÒ —Ë Ê√ «Ëd???³???²???Ž«Ë «c????¼ `??O??łd??²??�« UNOH½Ë ÈËb??F??�«  U³Ł≈ Y??¹œU??Š√ ◊UIÝù tłË ö� ¨UNK� W×O×� ÊUO�½ U??�√ ÆiFÐ ÊËœ UNCFÐ ¨dŁR¹ ô t??½≈ ∫«u�UI� …d¹d¼ w??Ð√ ÊUO�½ Ê√ U??L??¼b??Š√ ∫5??N??łu??� ô Á«Ë— Íc???�« Y¹b×K� ÍË«d????�« ¨—uNL'« bMŽ t²×� w� ÕbI¹ ÆtÐ qLF�« V−¹ qÐ X³Ł kHK�« «c¼ Ê√ w½U¦�«Ë d�– s??¹d??š¬ W??ÐU??×??� W????¹«Ë— s??� f½√Ë d??L??Ž s???Ы ∫r?????K??�??� r??N??M??� Æb¹e¹ sÐ VzU��«Ë dÐUłË UNłË rOI�« sЫ ·U{√Ë Á«Ë— Y???¹b???(« Ê√ u???¼Ë ¨U??¦??�U??Ł tÐU×�√ o???ŁË√ …d??¹d??¼ w??Ð√ s??Ž —u�c*« WLKÝ u??Ð√ ∫r??N??E??H??Š√Ë b³Ž sÐ tK�« bO³ŽË s¹dOÝ sÐ«Ë wÐ√ s??Ð À—U???(«Ë W³²Ž s??Ð tK�« Æ»UЖ öJ� ∫lL'« pK��≠ U¦�UŁ ≠UL¼UMF� w??� U???�Ë≠ 5??¦??¹b??(« `O×Bð Ê≈ ∫ÍËuM�« ‰U� ∫`O×� u¼ ULNMOÐ l??L??'«Ë 5??¦??¹b??(« —uNLł t??O??K??Ž Íc?????�« »«u???B???�«

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

UJKÐ ”UO�≈

„«– ¨ÂœU???I???�« ¡U??Ðu??�« t???½≈  «uMÝ cM� r�UF�« vKŽ qÞ√ Íc�« «dO³� UL�� œb??N??¹ «b???žË WKOK� ¡UÐË t??½≈ ∫Íd??A??³??�« œu??łu??�« s??� Ê«uO(« «e½uKH½√ Ë√ ¨”—U??�??�« tK�« —b????� ô «–≈Ë≠ ÆÆt???Ž«u???½Q???Ð v�≈ ”ËdOH�« «c¼ ‰u% ≠v�UFð ÊS� ÆÆÊU??�??½ù« q²I¹ Íc??�« ŸuM�« v�Ë_« lOÐUÝ_« w� ÁU¹U×{ œbŽ ÊU�½≈ 5¹ö� …dAFÐ —ÒbÓ I¹Ô WKOKI�« W�ËUI� Í√ ÊËœ ÷d*« rNŽdB¹ ÆÆWOIOIŠ t½√ s??E??¹ r??�U??F??�« ÊU???� b???�Ë dBŽ ≠W???F???ł— d??O??ž v????�≈≠ ŸÒœË tÐ «–S????� ÆÆ5???Ž«u???D???�«Ë W???¾???ÐË_« ¨…b¹bł U{«d�√ Ê√ ÂuO�« nA²J¹ ÆÆ QA½ b???� ¨…d???O???D???šË W??¹b??F??� b� W??1b??� Èd????š√ U???{«d???�√ Ê√Ë Ô  bŽ «c??J??¼ ÆÆ œb??????&Ë  d??N??þ ¨n¹dA�« Íu??³??M??�« Y??¹b??(« v??�≈ ¨ Á—u??ž d³Ý√ Ê√ ‰ËU??Š√Ë tK�Qð√ …u³M�« WLJŠ sŽ ‰UI*« «c¼ ÊUJ� ÷«d�_«Ë ÈËbF�« Y¹œUŠ√ w� ÆWKIM²*«

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ q³I²�� ÆÆq³I²�*« vKŽ »dFK� fO�Ë ÆW¹dA³�« w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� dLF²Ý« UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« Ác¼Ë ÆÆq³I²�*« l� qO�Q²� W�ËU×� W�K��« w� wK³I²�*« dJH�« ÊuJ¹ YOŠ ¨ÂöÝù« vKŽ «—œU� rK�*« qIF�« wðü« ÊU�e�« l� q�UF²�« q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ÊËœ ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð w� Ê√ ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÆÆUOŽdý «—Ëc×� p�– u¼ «c¼ w� UMðËb�Ë v�“√ tOKŽ ¨rOEF�« UMO³½ ÆÆrOK�²�«Ë …öB�« dNA�« «c¼ l� W�Uš ÆÊUC�— dNý ÆÆ.dJ�«

‫ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬

wŽUL²łô« jOD�²�UÐ wMŽ√ lL²−*UÐ oKF²¹ Íc�« jOD�²�« “dÐ√ s�Ë Æœ«d�_UÐ ô WŽUL'UÐ Ë√ w²�« w×B�« d−(« …dJ� t²K¦�√ ¨ÂöÝù« u¼ U¼d�√ s� ‰Ë√ ÊU??� qBH�« s??� Ÿu???½ v???�≈ U???Žœ 5??Š «c¼ sJ� Æ¡U×�_«Ë v{d*« 5Ð t{—UFð dO³J�« wÞUO²Šô« √b³*« w²�« Y???¹œU???Š_« i??F??Ð d??¼«u??þ w� Y×ÐQÝ «cN� ÆÈËbF�« wHMð  UOHO�Ë ÷—UF²�« «c??¼ wK¹ U� r�UF� iFÐ `C²ð tM�Ë ÆÆtF�— ‰U−� w???� Íu??³??M??�« j??O??D??�??²??�« Æ’uB)UÐ W�UF�« W×B�«

‫ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻣﻨﻬﺎ‬

tK�« w??{— ¨…d¹d¼ w??Ð√ sŽ vK� ¨tK�« ‰u??Ý— ‰U??� ∫‰U??� tMŽ ôË ÈËb???Ž ô ∫r??K??ÝË tOKŽ t??K??�« U¹ ∫wЫdŽ√ ‰UI� ÆW�U¼ ôË dH� ÊuJð q??Ðù« ‰UÐ UL� ¨tK�« ‰u??Ý— UND�U�O� ¡U³E�« UN½Q� q�d�« w� øUNK� UN?Ðd−O� »d???ł_« dOF³�« Èb?Ž√ sL� ∫Âö?????�??�« tOKŽ ‰U??I??� —UJ½≈ Y¹b(« «c¼ d¼UE� ø‰Ë_« ÆÈËbF�« ¨U?C¹√ ¨…d¹d¼ wÐ√ sŽË ∫‰U� rKÝË tOKŽ tK�« vK� t??½√

WC�Už —«dÝ√  —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«

..‫ﺳـﻌـﺎﺩ ﺣﺴـﻨـﻲ‬

UNKðU� rÝ« sŽ nAJð WOÐdF�« WýUA�« ö¹—bMÝ  «d�c�

w� n¹dA�«  uH�Ë dB½ Õö� XL�UŠ w²�« ÆÆådB½ Õö� ·«d×½«ò rÝUÐ …dONA�« WOCI�«  «—«d� d�UM�« b³Ž ‰ULł —b??�√ ¨U¼bFÐ fOz— rÝUÐ ¨UNO� lM� 1968 ”—U� w� WO�¹—Uð WOKLŽ Í√ w??�  U¹dB*« ‰öG²Ý« ¨W¹—uNL'« Ê√ d�UM�« b³Ž VKÞ UL� ÆÆŸuM�« «c¼ s� WOM�√ l�«Ë s� UNK� wM�Š œUFÝ Âö??�√ t� «ËdC×¹ ‰ULł q??F?ý√Ë n¹dA�«  uH� WOKLŽ n??O?ý—√ UN�bŽ√ t½√ s� b�Qð Ê√ bFÐË ¨jz«dA�« w� —Ó UM�« WKLł t� ‰U??�Ë k�UŠ rOK(« b³FÐ qBð« ¨t�HMÐ ÆÆ„Ëd³�ò ∫w¼Ë UNð«d�c� w� œUFÝ UNðd�– …bŠ«Ë rOK(« b³Ž d³š√Ë ¨årOKŠ U¹ tOKŽ s¹œÓ d(« bŽË ¨X³²� UL� rOK(« b³Ž sJ� ¨—«d??Š√ œUFÝË t??½√ v²Š UNMŽ tFM� UN²OŠU½ s� w�H½ Œdý t¹b� ÊU� ÆÆ U� —UOF�« s??� …QłUH� wM�Š œUFÝ  d??−?Ò ?�Ë ÊU� n¹dA�«  u??H?�ò Ê√ XJŠ U�bMŽ qOI¦�« œUŽ U??�b??F?Ð r??O?K?(« b??³?Ž d??O?�b??ð v??K?Ž r??�? �√ b??� —u½√ f??O?zd??�« bNŽ w??� WO�uJ(« WHOþu�« w??�≈ n¹dA�«  uH� Ê√ a¹—U²K�  bNýË ÆÆå «œU��« w� årO�M�« r??ýò bOŽ qHŠ À«b??Š√ d??ÐÒ œ s� u¼ …d� ‰Ë√ rOK(« b³Ž vMž U�bMŽ 1976 q??¹d??Ð≈ l�œ ”uÝb� —uNLł ÂU�√ åÊU−MH�« Wz—U�ò WOMž√ b³Ž Ê√ œUFÝ  d??�–Ë ÆÆUI³�� Ád??ł√ n¹dA�« s� b�Qð Ê√ bFÐ  «œU??�?�« fOzdK� UJý rOK(« r�  «œU��« sJ� ¨ÀbŠ U� ¡«—Ë n�Ë  uH� Ê√ rOK(« b³Ž dJH� n¹dA�« vKŽ UNðU³Ł≈ s� sJL²¹ pK*« o�«Ë YOŠ ¨»dG*« v�≈ UOÝUOÝ ¡u−K�« w� Æp�– vKŽ s�(« n¹dA�« Ê√ WOÐdF�« ULMO��« ¡UM�Š  d�– q²I� ¡«—Ë ¨W??I? ¹d??D? �« f??H?M?Ð ¨n?? ?�Ë Íc?? ?�« u??¼ w� …—UOÝ WŁœUŠ w� bOý—uš dLŽ —UIOÝu*« W�öŽ ‰uŠ  UFzUý oKÞ√ t½_ ¨1981 ÍU� 29 ÊU�Ë ¨U½U½ ÈdGB�«  «œU��« —u½√ WMÐUÐ ÊUMH�« dLŽ q²IÐ  «œU��« œË V�� p�cÐ œu¹ n¹dA�« rKŽ vKŽ sJ¹ r�  «œU??�?�« Ê√ …b�R� ¨bOý—uš Æn¹dA�« WD�Ð X% qB� d??š¬ w� ¨ d??�– UN½√ dOD)«Ë wKŽ ÷d??Ž w??�«c??I? �« Ê√ ¨åw??½u??�?M?ð ôò Ê«u??M? Ž WŽuL−� ¡«dý 2000 ÂUŽ w� n¹dA�«  uH� qÐUI� UNM� W��MÐ  uH� kH²Š« w²�« UN�ö�√ cOHM²�UÐ  uH� ÁbŽu� ¨ÍdB� tOMł ÊuOK� 100 ÂöÝù« nOÝ Ê√Ë ¨U³ÝUM� X�u�« ÊuJ¹ U�bMŽ p�– ÊU??J?�  u??H?� Èb??� Âö?? �_« s??¹Ó U??Ž w??�«c??I?�« ÊuJ²�  «d�c*« WÐU²� vKŽ UN²I�«u* UO�Oz— U³³Ý b{ UN�UAŽ ÂU??�√ UNLÝ«Ë UN�dý sŽ UNŽU�œ Æn¹dA�«  uH� XOÐ v?? �≈ X??−?Ò ?Š U??N?½Q??Ð ö??¹—b??M?�?�« XL²š .b� w−OKš wJÓ?K� o¹b� s� …uŽbÐ ¨«dÝ tK�« ÆÆW�U)« t²IH½ vKŽ Z(« pÝUM� ¡«œ_ U¼bŽUÝ W½UM� —«dÝ√Ë  «d�c� s� jI�  UHD²I� UN½≈ `³Bð Ê√ q³� …œUF��«Ë …UO(«Ë V×K� «e�— X½U� Æ¡UIA�«Ë WÝUF²K� «e�—

X¾łu� W�K'« w�Ë ¨tKÐUIð …d� ‰Ë√ X½U�Ë t³²J� U�bMŽË ÆÆåÂUF�« `�UBK�ò tF� qLF�« UNM� VKD¹ tÐ ÷dF� rKI�UÐ t²FH� Ê√ U??¼œ— ÊU??� UN� d��  —UN½U� ¨o¹b� l� UN� Á—uÒ ?� rKO� ‰Ë√ UNOKŽ v�≈  dD{«Ë WOMH�« UNðUOŠ ÂbNÐ U¼œbÒ ¼ Ê√ bFÐ ÆÆtF� qLF�« ¨20?�« UN�UŽ U¼u²� XGKÐ b� œUFÝ X½U� U¼—uÒ � w²�« Âö�_« œbŽ Ê√ ·dF½  «d�c*« s�Ë ¨œuÝ√Ë iOÐ√ ¨ULKO� 18 X½U� œUF��  uH� …œUOŽ w� UN�Ë√ —u� ¨WIO�œ 15 UNM� rKOH�« …b� UłË“ ÊU??� Íc??�« ¨q¹uD�« bOL(« b³Ž —u²�b�« «cN� …œUOF�«  bÒ Ž√ YOŠ ¨s¹b�« d�� .d� W½UMHK� X½U� ¨WOLÝd�« qLF�«  U??ŽU??Ý bFÐ ÆÆ÷d??G? �« V²J� w� XHA²�« UN� o¹b� l� W¹œUŽ W�öF�« Ê√ bFÐ ¨UNł«—b²Ýô bÒ? MłÔ öOLŽ ÊU� t½√  uH� w� XDIÝ p�cÐË »«dA�« w� «—b�� UN� l{Ë ÆÆn¹dA�«  uH� WC³�

d³Ž ¨W??O?Ðd??Ž …c??�U??½ WOB�ý t??Ð X??�Ó bÒ ?I?ð ÷d??Ž XŽdýË ÆwMO�d²Ý≈ tOMł ÊuOK� sL¦�«Ë ¨jOÝË UO½b�« rOI²Ý X½U�  «d�c� WÐU²� w� ö¹—bM��« `zUCH�«Ë WKzUN�« —«dÝ_« rÒ � v�≈ dEM�UÐ U¼bFIðË 5FÐ dEMð r??� dB� w??� ”˃d?? Ð `OD²Ý w??²?�« UNOKŽ —u¦F�« W−O²M�« X½UJ� ¨d??�_« v�≈ U{d�« w²�« …—ULF�« »UÐ ÂU�√ 2001 d¹UM¹ 21 Âu¹ W²O� oÐUD�« W�dý s� UNÞuIÝ bFÐ ¨UNO� sDIð X½U� ÆÆå—ËUð  «—uO²Ýò W¹UMÐ s� ”œU��« ¨„—U³� wM�Š bL×� ÂUE½ ◊uIÝ l� sÚ J� UNOMOFÐ ¡ULÝ√ v�≈ dOAð ÂUNÒ?ðô« lÐU�√  √b??Ð WO�«d²Š« WI¹dDÐ wM�Š œUFÝ WOHBð ¡«—Ë nIð WÞdA�« v??K? Ž v??²? Š W??1d??'« ◊u??O? š X??ŽU??{√ Æ—U¹b½öðuJÝ WO½UD¹d³�«

‫ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ‬

‫ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺻﻔﻮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ‬

s� b??Š√ „UM¼ sJ¹ r??�ò ∫‰uIð œUFÝ X³²� Íc�« ¨œU??F?Ý b�ł b¹d¹ ô ZOK)« v??�≈ jO;«  uH� s� X³KÞ UN½√ wJ%Ë ÆÆåhOšd�UÐ ÁuŽUÐ —U¦� ¨k�UŠ rOK(« b³Ž s� ÃËe²²Ý UN½_ n�u²�« ÆWDK��« l� UNK³I²�� ÊQÐ UNFM�√Ë U¼œb¼Ë UNOKŽ œUFÝ Ê√ ¨UNB�K� w??� ¨ «d??�c??*« X³¦ð pÔ?²łËÒ “® W??L?K?J?�U??Ð X??łËe??ð b??� X??½U??� w??M?�?Š bFÐ ¨«d??Ý k�UŠ rOK(« b³Ž ÊUMH�« s� ©w�H½ Ê√ œUFÝ XJŠ ¨U¼bFÐ ÆÆWH�UŽ WO�«dž W�öŽ UNLKO� b¼UA¹ tKFłË rOK(« b³Ž U??Žœ  uH� Ê√ ¨U??C?¹√ ¨ d?? �– ÆÆr??O?K?(« b³Ž —UN½U� ¨‰Ë_« ¨5¼Uł ÕöB� ô≈ ÀbŠ U� p×¹ r� rOK(« b³Ž œ«“ U2 ¨W�JM�« …d²H�« pKð X³ŠU�Ë ÊeŠ Íc�« …bOB� V²� t½√ …b�R� ¨WO�HM�« 5¼Uł W�“√ s� d³�¹ Ê√ UNÐ œ«—√ n¹dA�«  uH� b{ …dODš …bOBI�« dð r�Ë XF�Ë W�JM�« ÒsJ� ¨d�UM�« b³Ž ÆÆ—uM�« UM� X³KÞ U??N?½√ œU??F?Ý XJŠ  «d??�c??*« w??� d³š√ tMJ� ¨U¼cIM¹ Ê√ d�UŽ rOJ(« b³Ž dOA*« X½U� w²�« ¨bOL(« b³Ž w²M�dÐ W½UMH�« t??²?łË“ fOzd�« Èb??� q??šb??²?�« s??� t²FML� ¨œU??F?Ý Ád??J?ð ¨1967 d³M²ý 14 w� d�UŽ  U�Ë ¨d�UM�« b³Ž Õö� t??K?F?H?¹ U??� v??K? Ž d??�U??½ l??KÒ???D?¹ Ê√ ÊËœ …d²H�« w??�  «dÐU�LK� U�Oz— ÊU??� Íc??�« ¨dB½  uH� t??D? ÐU??{Ë ¨1967 v??²? Š 1956 s?? � Æn¹dA�« œUŽ k�UŠ rOK(« b³Ž Ê√  «d??�c??*«  b??�√ ¨qFH�UÐ ¨`$ t½√Ë U¼bŽU�OÝ t½QÐ U¼bŽËË UNO�≈ d�UM�« b³Ž ‰U??L?ł fOzdK� WBI�« nA� w??� wNMOÝ t½QÐ rOK(« b³Ž d�UM�« b³Ž ‰ULł bŽu�  «—«d� d�UM�« b³Ž ‰ULł —b�√ U¼bFÐ WOCI�«  œ√ …b??Ž WOÝUOÝ »U??³?Ý√Ë l??�«Ëœ UN� WO�¹—Uð “UNł ◊U³{ s� œbŽË dB½ Õö� q¹u% v�≈ ¨…—u¦�« WLJ×� v�≈ ¨1968 d¹«d³� w� ¨ «dÐU�*«

qłd�« ¨n??¹d??A? �«  u??H? �  U??I? ¹U??C? � „—U??³? � ÁbF³¹Ô Ê√ s� ôbÐË ¨„—U³� ÂUE½ bNŽ w� ÍuI�« œUFÝ 5Ð XŁb×� ¨ÊbM� v�≈ UNO�≈ tKÝ—√ UNMŽ ÕUH²�« 5J�Ð U¼dŁ≈ t²MFÞ …dłUA� n¹dA�«Ë UNð«d�c� w� œUFÝ n�ð r�Ë ÆÆw×DÝ qJAÐ Ò U� ·dF¹ „—U³� wM�Š Ê√ w� pAð X½U� UN½√ Æåt�—U³¹òË n¹dA�« tKFH¹ q�UŠò Ê√ 圗U?? ?¹b?? ?½ö?? ?ðu?? ?J? ? Ýò  b?? ? ? �√ jz«dA�« v²Š Ë√  «d�c*« cšQ¹ r� å öO−�²�« 25 w�  «d??�c??*« h�K� jI� q−Ý qÐ 12?�« v²Š ‰uL*« vKŽ UN{dŽ ÷dGÐ WŽu³D� W×H� UN½√ w??� pJA¹Ë «dO¦� dŁd¦¹ ÊU??� –≈ ¨s¾LD¹ UNÐ d�UÝ UNM� W��MÐ t�HM� kH²Š« t½√Ë ¨V²Jð o¹dÞ ·dF¹ ÊU� u� t½√ w�≈ «Ë—Uý√Ë ¨…d¼UI�« v�≈ Ædšü« u¼ q²Ô?� b� ÊUJ� ‚«—Ë_« Ë√  öO−�²�« å öO−�²�« q�UŠò tLKÝ Íc�« h�K*« s� WOIOIŠ  U�uKF� ‰Ë√ X½U� ¨åœ—U¹b½öðuJÝò w�≈ UNÞuIÝ WBIÐ œUFÝ UNð√bÐ w²�«  «d�c*« sŽ ÂUŽ W¹UN½ w�Ë V(«Ë Õd*« oAFð X½U� UN½√Ë w� ån??¹d??A?�«  u??H?�ò jÐUC�« UN³KÞ 1964

ÆÊËUF²�« —dI� ÆÆwM�Š œUFÝ q²� öK¹—bM��« …UOŠ w� dNþ t½√  UIOIײ�«  b�√ X³²� «–≈ ¡«d¦�« WO½UJ�SÐ UNFMIO� 1999 ÂUŽ W¹«bÐ WOB�ý Ê√ UN� `B�√Ë ¨WOB�A�« UNð«d�c� w� WŽU³D�«Ë dAM�« ‰uÒ L²Ý …c�U½ WO−OKš WOÐdŽ …dJH�UÐ X³−ŽQ� ¨WO½UD¹d³�« dAM�« —Ëœ Íd³� WÐU²J�«  —dI� UN²AOF� 5�Qð v�≈ ÃU²% X½U�Ë ÆÆ—uH�« vKŽ

‫ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ‬

…d¼UI�« s� UB�ý Ê√  UIOIײ�«  b??�√ X�U�Ë d??D?)U??Ð  d??F?A?� ¨q??²?I?�U??Ð œU??F? Ý œb?? ¼ b� X½U� w²�« ¨UNð«d�c� ‰uB� VOðdð dOOG²Ð öB� X³²�Ë ¨UNM� ¡UN²½ô« wKŽ UN�u¹ XJýË√ «uK�uðË ÆåwK²I� Âu??¹ò Ê«uMŽ qLŠ 13 tL�— s� U??N?ð—«“ œUFÝ XK²� w²�« WŽuL−*« Ê√ v??�≈ ÂU�√ »dC�UÐ UNOKŽ «Ëb²Ž«Ë U¼ËœbÒ ¼ rN½√Ë q³� w� UN�u¹  «d??�c??*« XHš√ w²�« ¨Íd??�?¹ W??¹œU??½ œUFÝ XHA� ¨·UC*« qBH�« w??�Ë ÆÆWłö¦�« wM�Š Ÿu??K?�?*« Íd? Ò ?B? *« f? Ó ?O?zd??�« XGKÐ√ U??N?½√

w½UD¹dÐ —«d� —b� ¨2011 d¹«d³� 15 w� ŸdB� W??O?C?� w??� o??O?I?×?²?�« …œU??ŽS??Ð w??zU??C?� wM�Š ‰U??L?� bL×� œU??F?Ýò W¹dB*« W??M?Þ«u??*« q�√ s� w½UD¹dÐ ÂU×� Ì tÐ ÂbIð VKÞ VIŽ åUÐU³�« qO�uð vKŽ ¡UMÐ wMOHKÝ b−�√ wŽb¹ wMOD�K� W�—Ë ÂbÒ �Ë UNOKŽ wM−*« …dÝ√ s� oŁu� wLÝ— ÍdB*« w�U;« s� UNOKŽ qBŠ wzUMł dO�Hð WC�UG�«  UIOIײ�« r�� XFM�√ q¹bM� r�UŽ œułË v�≈ «dE½ b¹bł s� oOIײ�« `²� …—ËdCÐ r�Ë XK²Ô?� t²K�u� Ê√ X³¦ð …“—UÐ b¼«uýË  U½UOÐ å —u� d½—u�ò WLJ×� rJŠ w� ¡Uł UL� ¨dײMð Æ 2003 uO�u¹ 31 Âu¹ s� wzUNM�« dNþ 2011 ”—U??� w??�Ë  UIOIײ�«  √b??Ð XO�½ ¨wM�Š œUFÝ  «d??�c??* wLÝd�« bIF�« ¨…b¹b'« UN�«u�√ bŠ vKŽ ¨Íd�¹ W¹œU½ UN²I¹b� nA�Ë …d??� ‰Ë√ oOIײ�«  UDK�� tLK�ð Ê√ l� 2000 ÂU??Ž d¹UM¹ ‰Ë√ w� t²FÒ?�Ë œUFÝ Ê√ å”ËU¼ ÂËb??½«—ò …dONA�« WO½UD¹d³�« dAM�« —«œ WOÐdŽ WOB�ý s??Ž wÝU�uKÐœ q¦2 —uC×Ð Æ «d�c*« q¹u9  —d� …c�U½ WO−OKš tOMł ÊuOK� mK³0 w�U� pOý „UM¼ ÊU??�Ë 1?� qłR� a¹—U²Ð Œ—R� ¨ «d�c*« qÐUI� wMO�d²Ý≈ q²I� Q³½ VIŽ t�d� —«b�« XH�Ë√ 2001 uO½u¹ ÆUNðUIKF²� w� tOKŽ —u¦F�« ÂbŽË åöK¹—bM��«ò pKð s� W×H� Í√ oOIײ�« o¹d� b−¹ r� fOzd�« V³��« X??½U??� w??²?�« …œu??I?H?*«  «d??�c??*« Ó XFÝË oOIײ�« »u??K? Ý√ dOÒ G²� W??1d??'« ¡«—Ë sŽ Y׳�« v�≈ ¨UNðeNł√ qJÐ ¨åœ—U¹b½öðuJÝò 12 „UM¼ Ê√ «uLKŽ Ê√ bFÐ W�Uš ¨ «d�c*« pKð ¨ «d�c*« h�K� UNOKŽ XK?−Ò ÝÔ UNðuBÐ UD¹dý ÆÈdš_« w¼  b IÔ?�Ë Ê√ Y׳�« rN�œ ¨2011 “uO�u¹ q??z«Ë√ w� ÊbM� w� rOI� å öO−�²�« q�UŠò?Ð Áu³I� U¹dB� W�d�Ð  UN³A�« t�uŠ Âu% dB� s� Áu²� q�Ë - WM��« fH½ s� “uO�u¹ 14 w�Ë ¨jz«dA�« pKð Ô å öO−�²�« q�UŠò ¡UŽb²Ý« ÊËUF²�« 5Ð d?OÒ šË wKŽ …bŽU�*«Ë ‚UHðô« WLN²Ð WL�U×LK� t1bIð Ë√

w½UL¦Ž …dOLÝ

œUFÝ …U??�Ë d³š dA²½« 2001 ÂU??F?�« w??� w� ¨åWOÐdF�« WýUA�« ö¹—bMÝò?Ð W³IK*« ¨wM�Š »U³Ý√ ‰uŠ nKÔ?²š« ÆÆÊbM� WO½UD¹d³�« WL�UF�« ‰eM*« W�dý s� ◊uIÝ ÀœU??Š t??½≈ qO� ¨…U??�u??�« ¨—Uײ½« ÀœUŠ t½≈Ë qO�Ë ¨tO� sDIð X½U� Íc�« bFIðË UO½b�« UN� ÂUIð X½U� W½UM� XK�Ë Ê√ bFÐ ÆÆ÷d*«Ë ”ö�ù« W�UŠ v�≈ w²¹«Ë— w� pOJA²�« ÊU�  «uMÝ 11 WKOÞ Ê√ b�Rð qzôœ «dšR�  dNþ Ê√ v�≈ ¨ULzU� …U�u�« Æ”œU��« oÐUD�« s� UNO�dÐ XK²Ô?� wM�Š œUFÝ l� UN³F�ò WO×{ W¹dB*« W½UMH�« X??½U??� qN� `CHð w²�« ¨UNð«d�c� dAMÐ `¹uK²�«Ë å—U³J�« —UÞ≈ w� U¼bOM−²Ð «u�U� …cHM²�  UOB�ý UNO� ÊdI�«  UOMO²Ý w� å…—cI�«  UOLKF�«ò vL�¹ U� ÆUNðUJÝ≈ v�≈ r¼UŽœ U2 ¨w{U*« `²� …œU?? ? Ž≈Ë …œu??I? H? *« U??N? ð«d??�c??� —u??N? E? Ð W½UM� —«dÝ√ W³KŽ `²H½ ¨UNK²I� ÀœUŠ w� oOIײ�« ÆÆUN²¹UN½ X�¬ nO�Ë UN²¹«bÐ X½U� nO� ·dFM�

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻞ‬

Ê√ b??Ð ô wM�Š œUFÝ …UOŠ w??� w??ý q??� rŁ UNðUOŠ ¨UNM� ¨UN�ULł ∫WA¼b�« v??�≈ „œuI¹ ÆUNðu� s� d¦�_ WOÐdF�« ULMO��« ‘dŽ vKŽ XFÐdð X�bž√Ë …cH�« UN²³¼u0 UO½b�« XKGýË WMÝ 40 WýUA�« ö¹—bMÝò VI� W¹dB*« ULMO��« UNOKŽ  U�öF�« s� d³²Fð Âö�√ W�uDÐ X³F�Ë åWOÐdF�« ÆWOÐdF�« ULMO��« a¹—Uð w� W�—UH�« r�Ë Âö??Žù«Ë W�U×B�« ÂUL²¼« j×� X½U� Ô sŽ d³š Ë√ UN� …—u??� s� WŽu³D� ·ö??ž q�¹ tIOI%Ë t{dŽË tM� ¡UN²½ô« Ë√ ULKO� U¼d¹uBð ¨ÍËUMA�« Êu??�Q??� n?? �ËË ÆÆ «œ«d?? ? ?¹ù« v??K? Ž√ wM�Š œUFÝ s�ŠË ‰ULł ¨dONA�« dŽUA�« UNO²Hý vKŽ Ÿ—UB²ð Wž—UH�« »«u�_« Ê≈ò ∫özU� ÆÆå¡U*« s� UÝQ� VKDð U�bMŽ  √bÐ ¨¡«u?? ??{_«Ë b??−? *« s??�  «u??M? Ý b??F?Ð VIŽ wM�Š œUFÝ å`??Ðc??ðò WO�U×B�« Âö??�_« U¼bFÐ U??N?ðU??½U??F?�Ë åW??¦?�U??Ł W?? ł—œò UNLKO� q??A?� v�≈ W�U{≈ ¨dNE�«  «dI� w� …b¹bý Âô¬ l� wÝËdO� qKAÐ UN²ÐU�≈Ë UN½UMÝ√ w� q�UA� v�≈ åö¹—bM��«ò l�œ tłuK� lÐU��« VBF�« w� X½U�Ë ¨ÃöF�« ÷dGÐ ÊbM� »u� dB� …—œUG� ÆUNH¹—UB� WODGð qł_ W�Ëb�« s�  U½UŽ≈ vIK²ð Æn�u²²Ý  U½UŽù« Ác¼ sJ� bMŽ W??�U??�ù« v??�≈ wM�Š œU??F?Ý  d??D? {« Âö?? ?�_«  d??L??²??Ý«Ë Íd??�??¹ W?? ¹œU?? ½ U??N? ²? I? ¹b??� Èb???Š≈ X??³? ²? � 5???Š U??N??×??Ж w???� W??O? �U??×? B? �« ÊbM� w� ‰u�²ðò wM�Š œUFÝ Ê√  UO�U×B�« XJÐ œUFÝ Ê≈ qO�Ë ÆÆåW�ULI�« `zUH� s� q�QðË Æåd³)«ò  √d� 5Š …bAÐ vKŽ ¡U??M?Ð U??N?ð«d??�c??� WÐU²JÐ U??¼—«d??� ¡U??ł


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2012Ø08Ø 17 WFL'« 1836 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


18

‫ﺧﺎﺹ‬

2012Ø08Ø 17 WFL'« 1836 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻳﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬

U?O�dð b?{ œ«d?�_« W?�—Ë V?FKð U?¹—uÝ ÆÆq?Oz«dÝ≈ b?FÐ

¡U�*«

◊U³C�« œUH²Ý« bI� ¨«cJ¼Ë s� ÊU??²??Ýœd??� ‰U??³??ł w??� œ«d????�_« rNMI� …dýU³� ”Ë—œË V??¹—«b??ð ÆÊuOKOz«dÝù« ◊U³C�« U¼U¹≈ ÂU� ¨qOL'« «cNÐ U??�«d??²??Ž«Ë vKŽ œdL²Ð 1967 »dŠ w� œ«d�_« W�—UA*« s??� tAOł lM* ‚«d??F??�« ¨qOz«dÝ≈ b{ »d(« w� W�UFH�« Ác¼ ÊU??M??²??�« —U???Ł√ Íc???�« ¡w??A??�« eON& v�≈  —œUÐ YOŠ ¨…dOš_« W×KÝ_«Ë œU??²??F??�« q??J??Ð œ«d?????�_« 5AO'« s� UN²LMž w²�« WOÝËd�« «c¼ Àb??Š ÆÆÆÍ—u???�???�«Ë Íd??B??*« ÆWMÝ 5FЗ√Ë fLš q³�

‫ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ‬ —UAÐ —Ëœ ¡U?????ł ¨Âu?????O?????�«Ë p�–Ë ¨WFLF*« w� ‰ušbK� bÝ_« UO�dð 5Ð dz«b�« Ÿ«eM�« —UL¦²ÝUÐ w½U²ÝœdJ�« w�ULF�« »e???(«Ë t�UE½ –U??I??½ù t??M??� W??�ËU??×??� w??� ÆwŽ«b²*« Í—u��« f??O??zd??�« —d???� b??I??� b{ œ«d??�_« 5ЗU;« ‰ULF²Ý« rNFO−A²Ð p�–Ë ¨ÊUžËœ—√ t1dž s� ‚«dF�« d³Ž W�U¦JÐ —Ëd*« vKŽ …e�dL²*« W¹œdJ�« l�«u*« rŽœ qł√ rN� `LÝ qÐ ¨U¹—uÝ ‰ULý w� ‰uÞ vKŽ „dײ�UÐ v²Š p�– ‚u� ÆWO�d²�« W¹—u��« œËb(« ‰ËUŠ b� b??Ý_« ÊuJ¹ «cNÐË Áœ«d????�√ t????łË w???� o??¹d??D??�« b???Ý rN�Uײ�« s� U�uš ‰ULA�« w� qÐ ¨d?????(« Í—u????�????�« g??O??'U??Ð Ê√ …d??O??š_« ÂU???¹_« w??� ŸU??D??²??Ý« …e�dL²*« tAOł  «bŠË qLF²�¹ UNÐ ¡w??−??*«Ë ¨qzUÞ ÊËb??Ð „UM¼ „—UF*« YOŠ ¨»uM'« WN³ł rŽb� s� q� w� U¼UŠ— —Ëbð WMŠUD�« ÆVKŠË oA�œ w²M¹b� À«bŠ≈ v??�≈ q�uð t??½√ UL� w²�« U??O??�d??ð b??{ “U???J???ð—« W??D??I??½ b¹bł b¹bNð WNł«u� ÂuO�« UNOKŽ ÆWOÐuM'« U¼œËbŠ s� UNOðQ¹ b� WOM�√ —œU?????B?????� V????�????ŠË fK−*«ò  «bŠË ÊS� ¨WOKOz«dÝ≈ w²�« ¨b??¹b??'« åÍœd???J???�« v??K??Ž_« X�U� ¨U¼œU²ŽË UN�uH�  bŠË …dOš_« W????½Ëü« w??� …d??D??O??�??�U??Ð »dF�« 5ŽË s¹dHŽ w²M¹b� vKŽ W¹—u��« œËb(« vKŽ 5ðbł«u²*« UN½UJ�SÐ  U????Ð b????�Ë ÆW??O??�d??²??�« rK%Ë U??O??�d??ð r??łU??N??ð Ê√ Âu??O??�« ÊU²ÝœdJ�« w� wð«c�« UN�öI²ÝUÐ ‰öG²Ý« U1√ WKG²�� ¨Í—u��« ÆU¹—uÝ w� WF�bM*« …—u¦�« w²�« W???³???¹d???G???�« W????�—U????H????*«Ë qOz«dÝ≈ Ê√ w¼ ¨À«bŠ_« UNð“d�√ ÂuO�« ULN� X׳�√ b� U¹—uÝË ÆW�d²A� t³ý `�UB� U²×³�√ 5????²????�Ëb????�« ö???J???� ¡UA½≈ v??�≈ U{d�« 5FÐ Ê«dEMð ÆqI²�� Íœd� wMÞË ÊUO� ¨qO³I�« «c??¼ s??� W??�Ëœ ÂUOI� ¨WOMOM'« U??N??²??K??Šd??� w???� u????�Ë ôUÐË p??ý v???½œ√ ÊËb???Ð Êu??J??O??Ý ÆÊ«d¹≈Ë UO�dð s� q� vKŽ UII×� “d²¹Ë—Ë åX¹öÝò l�u� sŽ*

…bŽU�� v�≈ ¨W¹«b³�« w� «œËb×� ÊU�Ë ¨Ê«d¹≈ d³Ž d9 X½U� WH¦J� ‰UÝ—≈ ¨’uB)« vKŽ UNKK�²¹ Æ5¹dJ�Ž 5OMIð s¹—UA²��

‰ULý w� œ«d�_« V¹—bðË `OK�ð rNŽ«d� w� rNðbŽU�* ‚«d??F??�« Æœ«bGÐ b{ dz«b�« ÊU� Íc??�« ¨r??Žb??�« VKI½« b??�Ë

…bO�Ë WIOI(« w� X�O� œ«d�_«Ë v�≈ lłdð U/≈Ë ¨bI²F¹ UL� ÂuO�« ÂdÐ√ n�U% —UÞ≈ wH� Æ1958 WMÝ v�≈ qOz«dÝ≈  —œUÐ ¨Ê«d¹≈ ÁUý l�

‫ﻋﺪﻭ ﻋﺪﻭﻱ‬ q???O???z«d???Ý≈ 5????Ð  U????�ö????F????�«

ÆWIHB�« t×{u¹ Ê√ œ«—√ U�  «c�UÐ «c¼Ë W³�UM� Ê√ Í√ ¨…dI½_ åu¼UOM²½ò ÆUNMLŁ UN� qOz«dÝù ¡«bF�«

U?¹—u?Ý —«u?Ł W?�bš w?� Êu??O³O?� Êu??KðUI� WO−OK)«  UOAOKO*«ò rÝUÐ rNO�≈ …—U??ýù« UO�dðË WOM��« ZOK)« ‰Ëœ WLN²� ¨åWO�d²�« ÆrNðœUO�Ë rNK¹u9Ë rN×OK�²Ð ¨wð«d(« U¼œuI¹ w²�« …bŠu�« ·dFðË w� ¨åW?? ?�_«ò ¡«u??K? Ð ¨w³OK�« UOAOKO*« b??zU??� Ê≈ —U−M�« ‰U�Ë ÆWO�öÝù« W�_« v�≈ …—Uý≈ wÐdF�« r�UF�« w� WM��« 5KðUI*« s� U??�ô¬ «œ«bF²Ý« ¨—«u?? ? ?'« ‰Ëœ w?? � Êu??F?L?−?²?¹ ÆWOCI�« v�≈ ÂULC½ö� r¼bOM& sŽ r−×¹ wð«d(« Ê√ ·U{√Ë 5O�öÝù« 5??Ð j??Ðd??�« dC¹ Ê√ s??� U??�u??š Õd� tMJ� ¨t²OCIÐ …bŽUI�« rOEMðË V½Uł_« U¹—uÝ v�≈ «uK�Ë V½Uł_« s� s¹dO¦� ÊQÐ ÆrN�H½√ ¡UIKð s� w� dA²MOÝ œbA²�« Ê≈ —U−M�« ‰U??�Ë l¹d�²� U¾Oý qFH¹ ô »dG�« «œU� ¨WIDM*« WOÐdG�«  U�uJ(«ò ∫·U??{√Ë Æb??Ý_« ◊uIÝ »U³�« X??�d??ð ULK� ÆUN�H½ v??K?Ž «c??¼ q??� V??K?& ¨W×Ðc*« Ác¼Ë V¹cF²�« «c¼ —«dL²Ý« ÂU�√ UŠu²H� …UOŠ sŽ U¦×Ð UO½b�« Ác¼ w� U� ÊU³A�« „dð ULK� ‰Ëb�«Ë »dG�« „dײ¹ r� «–≈ò t½√ `{Ë√Ë Æå…dšü« ÆÆwK¦� ÊU³ý vKŽ d�_« dB²I¹ sK� UF¹dÝ Èdš_« s� ¡w??ý Í√ ÊuKFH¹ b� s¹c�« Êu¹œUF�« ÊU³A�« rCMOÝ qÐ ÆÆW¼e½ w� ÃËd)« v�≈ …—U−OÝ 5šbð Èu²�� v�≈ d??�_« ÊuKIMOÝ UIŠ Êu�dD²� ÊU³ý Æådš¬

s� dO¦J�« Ê√ s� ržd�« vKŽ t½√ —U−M�« d�–Ë Í—u��« gO'« ¡«u� X% qðUIð W{—UF*«  «bŠË oO�M²�« v�≈ ÊËdI²H¹ ÊuOK×� UNðœU� ÊS� ¨d??(« ÆrNMOÐ U� w� dšRð w²�« Èd³J�« q�«uF�« bŠ√ò Ê√ ·U{√Ë ÆÆ5{—UF*« 5Ð …bŠu�« v??�≈ —UI²�ô« w¼ …—u¦�« jI� UNMOŠ jzU×K� r¼—uNþ `³Bð 5Š nÝú� Æå«Ëbײ¹ Ê√ rNOKŽ Ê√ Êu�—b¹ W³�M�UÐ WÝU�Š WOC� V½Uł√ 5KðUI� œułËË vKŽ XÐ√œ bÝ_« W�uJ×� ÆW¹—u��« W{—UF*« wKðUI*

¨U¹—uÝ v�≈ t�u�Ë cM� dNý√ W�Lš ‰öšË fLš Èu??�√ò W{—UF*« wKðUI� W½UÝdð X׳�√ l�«b� vKŽ ÊuKðUI*« qBŠË Æåq³� Í– sŽ  «d� ÆhMIK� ‚œUMÐË  «dzUDK� …œUC� d³�√ vKŽË ¨…d??O? D? š WKJAL� rOEM²�« ¡u?? Ý U?? �√ «uF²9 s¹c�« ¨WO³OK�« W{—UF*« wKðUI� s� iOIM�« «dEŠ ÷d� Íc�« ¨w�KÞ_« ‰ULý nKŠ W¹UL×Ð  «dJ�F� W�U�≈ rNFÝuÐ ÊU??�Ë ¨UO³O� vKŽ U¹uł W¹—u��« W{—UF*« uKðUI� lOD²�¹ ô ¨V¹—b²K� WK�U� ÆÍu'« bÝ_« ÕöÝ s�  ö�ù«

«u�—Uý ¨ÊuÝdL²� ÊuO³O� ÊuKðUI� d�UÝ W¹—u��« WN³'« v�≈ ¨w�«cI�« ÂUEMÐ WŠUÞù« w� ·Ëdþ jÝË W{—UF*« wKðUI� «uLEM¹Ë «uЗbO� b{  —«œ w??²?�« W�dF*« s??� dO¦JÐ …u??�?� b??ý√ qðUI*« ¨¡ôR??¼ 5??Ð s??�Ë Æq??Š«d??�« w³OK�« bOIF�« W¹bM�d¹≈ Â√Ë w³O� »_ b??�Ë Íc??�« —U−M�« ÂU�Š ÊU� ·d²×� ’U??M?� u??¼Ë ÆÂU??Ý r??ÝU??Ð dN²ý«Ë XLײ�« w²�« ¨WO³OK�« W{—UF*« …bŠË œ«d??�√ s� ÍbN� …œUOIÐ ÂUŽ q³� fKЫdÞ w� w�«cI�« lL−� q³'« WIDM� s� Íu� UOAOKO� bzU� u¼Ë ¨wð«d(« ÆUO³O� w� wÐdG�« UN²O³�Už U¹—uÝ w� …bŠË Êü« wð«d(« œuI¹Ë 5KðUI*« iFÐ UC¹√ rCð UNMJ� ¨5¹—u��« s� tðbŠË ¡UCŽ√ —U³� s� 20 rNMOÐ s� V??½U??ł_« ¡w−*« tM� VKÞ wð«d(« Ê≈ —U−M�« ‰U�Ë ÆWO³OK�« ÆdNý√ WFCÐ cM� tO�≈ ÂULC½ô«Ë sKÐœ s� s¹c�« ¨5??O?³?O?K?�« 5??Ð s??� Ê√ —U??−? M? �« d?? ?�–Ë ¡«d³š W¹—u��« W{—UF*« wKðUI* ÊuF�« Êu�bI¹ U¹UCI�«Ë WO²�łuK�«  «œ«b?? �ù«Ë  ôU??B?ðô« w� vKŽ Êu�dA¹ rN½√Ë ¨WKOI¦�« W×KÝ_«Ë WO½U�½ù« ÆWO�U²�  UJO²JðË W�UO�  U³¹—bð d�uð V¹—bð bŽ«u� rOEMðË `K�ð WK� s� g¼œ t½≈ —U−M�« ‰U??�Ë WOM��« WO³Kž_« n�ËË ¨W¹—u��« W{—UF*« wKðUI� X% WŽuLI�Ë W½u×D� X??½U??� UN½QÐ U??¹—u??Ý w??� ÊU� U2 d¦�√ ¨bÝ_« —UAÐ Í—u��« fOzd�« ÂUE½ Æw�«cI�« ÂUE½ X% t� Êu{dF²¹ ÊuO³OK�«

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Annonces AVIS DE LA CONSULTATION OUVERTE N° PR478 022/DRCA SEANCE DU 29/08/2012 Le 29/08/2012 à 10heures 00 Mn, il sera procédé, au siège de la Direction Régionale d’Itissalat Al Maghrib du Grand Casablanca, à l’ouverture des plis relatifs à la fourniture et pose d’armoires métalliques et poteaux en béton pour les microBTS, en lot unique Le montant du cautionnement provisoire est fixé à 20.000,00 DH TTC Les conditions de soumission ainsi que les modalités de participation à cette consultation, sont consignées dans le cahier des charges. Les plis des soumissionnaires (pli global et pli financier) fermés et cachetés à la cire ou tout autre moyen inviolable doivent être déposés contre récépissé à la Direction Régionale d’Itissalat AlMaghrib du Grand Casablanca, Bureau d’ordre des Marchés (2éme étage) au plus tard le 29/08/2012 à 10H00. Le cahier des charges peut être retiré gratuitement dès à présent à Cette Direction sise Angle Rue Tarik Ibnou Ziad et Lahcen Arjoun , Quartier des Hôpitaux / Casablanca. Nd :1911/12

***

TALABY AUTO SARLAU «S.A.R.L.» A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL SOCIAL DE 50.000 DH SIEGE SOCIAL : KASBAT EXTENSION N° 4 SIDI SAID Meknès CONSTITUTION DE SOCIETE

s� Z¹e� tK�√ VF�� œ«d??�_« Ÿ“u²¹ ¨w???ÐË—Ë_«Ë ÍbMN�« q??�_« ¡u�� bł«u²¹Ë ÊU²Ýœd� œöÐ vKŽ 5Ð ”U??L??²??�« ◊u??D??š v??K??Ž t??E??Š ÊuOK� 12® UO�dð ¨W¹u� Ê«bKÐ WFЗ√ ‚«dF�« ¨©5¹ö� 7® Ê«d??¹≈ ¨©Íœd??� Æ©ÊU½uOK�® U¹—uÝ ¨©5¹ö� 6® ÊuЗU×¹ r??¼Ë ‰U??O??ł√ XC� ‰öI²Ý« vKŽ ‰u??B??(« q??ł√ s??� …œUH²Ýô« ¨q??�_« vKŽ Ë√ ¨ŸËdA� rN� s??L??C??¹ w?????ð«– ‰ö??I??²??Ý« s???� w� W??O??�U??I??¦??�« r??N??�u??I??Š W???Ý—U???2 «c¼Ë ÆÊuAOF¹ UNO� w²�« WIDM*« l� …dýU³� WNł«u� w� rNF�Ë√ U� ¨’uB)« vKŽ UO�dð l�Ë ‚«dF�« b¹ w??� W??�—Ë «u׳�√ rN½≈ YOŠ ¡«uÝ ¨WO�d²�« WÝUO��« ÂuBš Êu¹—u��« Ë√ ÊuOKOz«dÝù« rNM� Æs¼«d�« X�u�« w�  U�öF�« —b???� Íc???�« —u??²??H??�U??� 2010 WMÝ WO�d²�« ≠ WOKOz«dÝù« W¹d³F�« W??�Ëb??�U??Ð «b??Š Íc???�« u??¼ ¨ …œUŽ≈ v²ŠË qÐ ¨UNH�u� dOOGð v�≈ ÆUNðUH�U% WO−Oð«d²Ý« w� dEM�« WMÝ s???� u??O??½u??¹ d??N??ý w??H??� 5Ð rN�H½√ œ«d???�_« b??łË ¨ 2010 ¨5¹—u��« Ê«bMÝË „«dð_« W�dD� w� rN½b� s� WFЗ√ X{dFð YOŠ V³�ð U� ¨q�U� V¹d�²� ‰ULA�« Ê√ ÊËœ ¨r??N??M??�  U???¾???*« …U????�Ë w???� ”√— w� …b??Š«Ë …dFý p�– „d×¹ Æ»dG�« Ë√ 5OKOz«dÝù«  U�öF�« XFDI½« U�bMŽ sJ�Ë  dOžË ¨ÊU????žËœ—√ VOÞ V??ł— l??� X׳�√Ë U??N??H??�U??% s???� U??O??�d??ð ¡«bF�« W×{«Ë w�U²�UÐ UN²ÝUOÝ …dOš_« Ác??¼ œœd²ð r� ¨qOz«dÝù WŽ—U�*«Ë UNÐUO½√ sŽ dOAJ²�« w� W{—UF*«  UŽuL−� rOŽbð v??�≈ ©W{—UF*« Í√® UN½√ rž— ¨W¹œdJ�« W�Ëb�UÐ œË WK� vKŽ «bÐ√ sJð r� ÆW¹œuNO�« œUÝu*« “U???N???ł r????N???  ?ðÔ « b??I??� tK�« b³Ž ·UD²š« w??� W�—UA*UÐ w�ULF�« »e?????(« r???O???Ž“ ¨Êö?????ł√ ¨1998 wÐËdO½ w??� w½U²ÝœdJ�« r� 5????O????K????O????z«d????Ýù« Ê_ p????????�–Ë Êöł√ n??�U??×??²??¹ Ê√ «uGO�²�¹ U¹—uÝ l??�Ë t??K??�« »e??Š l??� …Q??−??� Æœ«d�_« b{Ë r¼b{  UH�Uײ�« bIŽ Ê√ ÂuKF*« s�Ë √dD¹ v????½œ_« ‚d??A??�« w??� U??N??K??ŠË ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆWÞdH� WŽd�Ð ÂuO�« W¹d³F�« W�Ëb�« XKÝ—√ bI� 5¹dJ�F�« 5??Зb??*« s� WŽuL−� ÊU²Ýœd� v�≈ rNŠöÝË r¼œU²FÐ UO�dð s???� q???� W??N??ł«u??* ‚«d???F???�« Æ¡«u��« vKŽ Ê«d¹≈Ë  U�u−¼ bB� W�ËU×� w??�Ë VKÞ ¨w½U²ÝœdJ�« w�ULF�« »e(« Áb� t²�uJŠ s� w�d²�« gO'« vKŽ tMOÐ s� błu¹ ¨b¹bł œU²FÐ WOKOz«dÝ≈ W??×??K??Ý√ ’u???B???)« s�  U??ÐU??Ðb??�«  U??L??ł«d??� ¨l??M??B??�« „«dÐò a???¹—«u???�Ë åp??¹U??³??Ýò Ÿu???½ ¨W¹d׳�« ·d??Þ s??� WKLF²�*« å8 ÆœuM'« qL( ådO�U½ò  U??Ž—b??�Ë 5Ð …d??ðu??²??*«  U??�ö??F??�« Ê√ d??O??ž Ác¼ ÂU???9≈ ÊËœ X??�U??Š 5??²??�Ëb??�«

I) Aux termes d’un acte S.S.P en ‚ËbMB�« Èb� 1131407P651 r�— »U�(« Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� ÍuN'« date à Meknès du 20/07/2012, r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš• il a été établi les statuts d’une 022810000150000602799023 société à responsabilité limitée W�dA�« Èb� ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® d’associé unique ayant les ≠ w�¹u��« WI×K� – „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« caractéristiques suivantes : Æ◊UÐd�« 1/Dénomination : « TOLABY U¹—U³š≈ U�u¹ r?EMOÝ V²J*« Ê√ v�≈ —UA¹ AUTO» SARL (A.U)  U¹u²×� dO�H²�  ôËUI*« …bzUH� U¹—U³ł≈ 2/Siège social : Kasbat vKŽ ¨2012 Ø09 Ø12 ¡UFЗ_« Âu¹ ¨ŸËdA*« Extension n° 4 Sidi Saïd W�U�Ë dI0 UŠU³� …dýUF�« ©10® WŽU��« MEKNES o¹dÞ wJK*« gO'« Ÿ—UAÐ WMzUJ�«  U�b)« 3/Objet : ≠ ”UMJ� – ”U� UI³Þ ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð •Achat, vente et …—UA²Ýù« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* commercialisation de toutes sortes et marques d’automobiles ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ ≠”UMJ� ≠wЫd�²½« WI½“ 20 »dAK� `�UB�« d’occasions ; 2012 d³M²ý 17 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� •Import et export de toutes Ë√ UŠU³� ©11® …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ sortes et marques d’automobiles W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— v�≈ rK�ð d’occasions ; ÆW�dþ_« `²H� WO�uLF�« W�K'« •Achat, vente et représentation WO�uLŽ W�Kł w� W�dþ_« `²� WOKLŽ r²²ÝË de maison d’automobiles neuf ; WŽU��« vKŽ 2012 d³M²ý 19 ¡UFЗ_« Âu¹ •Import export et négoce ; W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� ©10® …dýUF�« • En générale toutes Æ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« WN−K� opérations commerciales, bŠ√ v�≈ …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� mobilières ou immobilières wMÞu�« V²J*« ÊS� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨5�—UA*« et financières se rattachant qJA� Í√ sŽ ‰ËR�� dOž »dAK� `�UB�« ¡ULK� directement ou indirectement ÆtO�≈ qÝd*« ·dÞ s� nK*« Âö²ÝSÐ j³ðd� dans le présent ou future en 12Ø1910∫ — totalité ou en partie à l’un quelconque des objets ci-dessus *** ou à tous objets similaires ou WOÐdG*« WJKL*« connexes. ‰bF�« …—«“Ë 4/Capital : Est fixé à la somme de 50.000 Dh divisé 5Ø11≠236 ∫ œbŽ cOHMð nK� en 500 parts sociales de 100 2010Ø08Ø10 ∫ w� WKO�√ Dh chacune toutes libérées et attribuées en totalité à l’associé wzUC� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ unique Monsieur TOLABY œ«bý …bOý—Ë œ«bý WJOK� …bzUH� Abdeslam. 5/Durée : 99 années. Âö��« b³Ž ∫ –U²Ý_« ∫ ULNMŽ »uM¹ 6/Administration : La société W−MÞ W¾ONÐ w�U;« ¨‰öO�√ est administrée par Monsieur œ«bý WMO�√Ë œ«bý wÐdF�« ∫ b{ TOLABY Abdeslam. r�— e¹eF�« b³Ž sÐ dLŽ Ÿ—Uý ∫ t½«uMŽ 7/Bénéfice : Après WKO�√ 08 prélèvement des 5% pour la WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ constitution de la réserve légale, wzUC� lOÐ ÊQÐ ÂuLFK� WKO�QÐ WOz«b²Ðô« le surplus est affecté suivant la a¹—U²Ð WLJ;« ÁcNÐ r²OÝ wMKF�« œ«e*UÐ décision de l’associé unique. UŠU³� 10∫00 WŽU��« vKŽ 2012Ø09Ø13 8/Année sociale : Commence WLJ;« fHMÐ ŸuO³�« WŽUIÐ le premier janvier et termine le ¡UMÐ s� ÊuJ²¹ ‰eM� sŽ …—U³Ž u¼ Íc�« —UIFK� trente et un décembre. qDð …bŠ«Ë WNł«Ë t� W¹uKŽ oЫuÞ ÀöŁË wKHÝ II) Le dépôt légal a été Ÿ—Uý szUJ�«Ë —U²�√ 5 UN{dŽ WIKG� WI½“ vKŽ effectué au Greffe du Tribunal r�— ÊU�Š WF�u� WI½“ e¹eF�« b³Ž sÐ dLŽ de commerce de Meknès le Á—b� wŠU²²�« sL¦Ð wMKF�« œ«e*UÐ WKO�√ 08 01/08/2012 WF³ÝË WzULFЗ√Ë ÊuOK� ©r¼—œ 1417900® - Registre du commerce n° Ær¼—œ WzULF�ðË n�√ dAŽ 34151. l� «ełU½ ôU� sL¦�« ¡«œ√ œ«e*« tOKŽ UÝ— s*Ë Extrait et Mention LA s� b¹eLK�Ë W�UF�« WM¹e)« …bzUH� 3% …œU¹“ GERANCE WLJ;« ÁcNÐ j³C�« WÐU²JÐ ‰UBðô«  U�uKF*« Nd :1913/12 12Ø1912∫ —

***

Í√ sŽ ‰ËR�� dOž »dAK� `�UB�« ¡ULK� qÝd*« ·dÞ s� nK*« Âö²ÝUÐ j³ðd� qJA� ÆtO�≈ 12Ø1909∫ —

***

W?OÐdG*« WJK?L*« »d?AK� `�U?B�« ¡U?LK� wM?Þu�« V?²J*« Õu²H� ÊULŁ√ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø7à 75 Ë 66 r�— wMÞË ©WO�uLŽ W�Kł® WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� l¹“uð WJ³ý W½UO� ‰UGýQÐ ∫» oKF²� ÷ËdŽ ÆË—“¬ Ë Ê«d�« Íe�d0 »dAK� `�UB�« ¡U*« Prix du dossier ∫©DH® r¼—œ ©7000.00® ·ô¬ WF³Ý r¼—œ ©7000.00® ·ô¬ WF³Ý ©Caution provisoire ©DH 5²MÝ …b* b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ …b* b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ 2012Øà  66 2012Øà  75 Consistance »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� ‰UGý√ Ê«d�« e�d0 »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð WJ³ý W½UO� ‰UGý√ ÆË—“¬ e�d0 N° d’Appel d’Offres r¼—œ 200 r¼—œ 200 Ë√  ôËUI*« tłË w� jI� W�—UA*« `²Hð w� …œb;« ◊ËdA�« w�u²�ð w²�«  U�dA�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  U¹d²A*« Êu½U� ©44Ë 42 ¨41 œ«u*« ’uB)UÐË® »dAK� ÷ËdF�« VKD� …—UA²Ýô« Êu½U�  UOC²I�Ë 4 œ«u*«® W�U)«Ë W�UF�«  UOC²I*« – «c¼ l�u*« vKŽ UNOKŽ ŸöÞù« sJ1 w²�« Ë ©19Ë wwwÆachatsÆonepÆorgÆma s¹ËUMF�« bŠ√ s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫WO�U²�« 6 ¨ UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� ™ Æ≠ ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� ∫f�UH�« – 0537721281Ø84 ∫nðUN�« ≠ 0537726533 WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ™ wЫd�²½« WI½“ 20 ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« Æ»dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ ∫f�UH�« – 0535520508 ∫nðUN�« ≠ Æ0535524195 qÐU� dOž r¼—œ ©200® w²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� lłd� vKŽ Íu²×¹ ¡«œ√ q�Ë ÊUOÐË i¹uF²K� Æ÷ËdF�« VKÞ pOý WDÝ«uÐ …—UA²Ýô« nK� mK³� ÈœR¹ WOJM³�«  UÐU�(« bŠQÐ l�b�« d³Ž Ë√ w�dB� ∫WO�U²�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ • Èb� 225810019506970651010831 W�U�Ë wŠöH�« ÷dIK� wMÞu�« ‚ËbMB�« Ë√ ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠ Èd³J�«  UÐU�(«

rOL�« ∫“U$ù« …b� 5²MÝ …b* b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ 5²MÝ …b* b¹b−²K� WKÐU� ©01® …bŠ«Ë WMÝ ∫W²�R*« W½ULC�« r¼—œ ©3.000® ·ô¬ WŁöŁ r¼—œ ©3.000® ·ô¬ WŁöŁ ∫nK*« sLŁ r¼—œ 200 r¼—œ 200  U�dA�« ÂU�√ WŠu²H�  «—UA²Ýô« Ác¼ …œb;« ◊ËdA�« w�u²�ð w²�«  ôËUI*« Ë√ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  U¹d²A*« Êu½U� w� œ«u*« ’uB)UÐ Ë ©»dAK� `�UB�« Ác¼ Êu½U� w� p�c� Ë ©44 Ë 42 ¨ 41  UOC²I�Ë W�UŽ  UOC²I� ≠  «—UA²Ýô« sJ1Ë ©19 Ë 4 qBH�« U�uBš® W�Uš l�u*« o¹dÞ sŽ 5½u½UI�« s¹c¼ vKŽ ŸöÞù« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« wwwÆachatsÆ ∫ Ê«uMF�« w� »dAK� ÆonepÆorgÆma b??Š√ s�  «—UA²Ýô«  UHK� V?? ×Ý sJL?? ¹ ∫ W?? O�U??²�« s¹ËUM??F�« ¨ UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ◊UÐd�« U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ∫nðUN�« ©0537® 72≠12≠81Ø82Ø83Ø84 ¨ ©0537®73≠≠18 88 ∫f�UH�« ©0537® 30≠10≠72 WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”U?? MJ� wЫd�²½« WI½“ 20 ¨ ”UMJ� ©0535® 52≠21≠58 ∫nðUN�« 08≠05≠52 ©0535® ©0535® 52≠41≠95 ∫f�UH�« WDÝ«uÐ  «—UA²Ýô«  UHK� m�U³� ÈœRð  UÐU�(« bŠQÐ l�b�« d³Ž Ë√ w�dB� pOý ∫ WO�U²�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ• Èb� 225810019506970651010831 W�U� Ë wŠöH�« ÷dIK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ – Èd³J�«  UÐU�(« Èb� 1131407P651 r�— »U�(« Ë√ ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� ÍuN'« ‚ËbMB�« 022810000 r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš• SWIFT ∫SGM®150000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� ©BMAMC Æ ◊UÐd�« – w�¹u��« WI×K� – „UMÐú� ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK??*  öL??ײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI?? ³Þ ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« 20 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� qł« w� ”UMJ� 54 »Æ’ wЫd�²½« WI½“ q³� 2012Ø09Ø10 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ sJ1 UL� ¨ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð WOKLŽ r²ðË Æ W�dþô« `²H� WO�uLF�« W�K'« ¡UFЗ_« Âu¹ WO�uLŽ W�Kł w� W�dþô« `²� …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2012Ø09Ø12 vDÝu�« WN−K� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UMJ0 WOÐuM'« bŠ« v�≈ …—UA²Ýô« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� wMÞu�« V²J*« ÊS� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨5�—UA*«

l�b�« ‰UB¹≈ rK�ð l� UL¼—œ ©200® w²zU0 Æ÷ËdF�« VKÞ lłd� tO� «—u�c� pOý WDÝ«uÐ …—UA²Ýô« nK� mK³� ÈœR¹  UÐU�(« bŠQÐ l�b�« d³Ž Ë√ w�dB� ∫ WO�U²�« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ• Èb� 225810019506970651010831 W�U�Ë wŠöH�« ÷dIK� wMÞu�« ‚ËbMB�« ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ WI½“ – Èd³J�«  UÐU�(« Èb� 1131407P651 r�— »U�(« Ë√ Æ”UMJ0 wŠöH�« ÷dIK� ÍuN'« ‚ËbMB�« 022810000 r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš• SWIFT∫SGM®150000602799023 WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� ©BMAMC Æ ◊UÐd�« – w�¹u��« WI×K� – „UMÐú� n�√ dAŽ W�Lš W²�R*« W½ULC�« WLO� mK³ð Ær¼—œ ©000¨0015Æ® UL¼—œ ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK??*  öL??ײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI?? ³Þ V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« WI½“ 20 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ÁUB�√ qł« w� ”UMJ� 54 »Æ’ wЫd�²½« WŽU��« q³� 2012Ø09Ø17 5MŁô« Âu¹ fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 WO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ bMŽ rOJײ�« WM' w� W�dþô« `²� WOKLŽ r²ðË Æ W�dþô« `²H� 2012Ø09Ø19 ¡UFЗ_« Âu¹ WO�uLŽ W�Kł W¹d¹b*« dI0 UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vKŽ Æ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« WN−K� W¹uN'« bŠ« v�≈ …—UA²Ýô« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� wMÞu�« V²J*« ÊS� ¨t³KÞ vKŽ ¡UMÐ ¨5�—UA*« Í√ sŽ ‰ËR�� dOž »dAK� `�UB�« ¡ULK� qÝd*« ·dÞ s� nK*« Âö²ÝUÐ j³ðd� qJA� ÆtO�≈ 12Ø1908∫ — *** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WN−K� W¹uN'« W¹d¹b*« WOÐuM'« WJ³ý W½UO� Ë ÃU²½ù«  UD×� dOO�ð »dAK� `�UB�« ¡U*« WOMÞË WŠu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012 Ø 7 à  68 Ë 67 r�— © WO�uLŽ W�Kł® WOÐuM'« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sŽ sKFð »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WIKF²*« Ë ÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« ÷ËdF�«  U³KÞ WJ³ý W½UO� Ë ÃU²½ù«  UD×� dOO�²Ð W�U�uK� WFÐU²�« e�«d*UÐ »dAK� `�UB�« ¡U*« l{u¹ UL� Ê«d�« VłU(« ”UMJ� WłËeL*« ∫ w�U²�« ‰Ëb'« ∫÷ËdF�« VKÞ r�— 2012Øà  67 2012Øà  68 ∫÷ËdF�« Èu²×� e�«d0 »dAK� `�UB�« ¡U*«  UD×� dOO�ð sÐ Ë …d−¹d& ¨ Ê«d�« œ«Ë bŠ ¨ ÕuK�« 5Ž rOL�« e�«d0 »dAK� `�UB�« ¡U*« WJ³ý W½UO� sÐ Ë …d−¹d& ¨ Ê«d�« œ«Ë bŠ ¨ ÕuK�« 5Ž

WOÐdG*« WJKL*« nOþuð …œUŽ≈ qł√ s� W¾ON²�« W�dý WM¹b*« W−MD� WOzUMO*« WIDM*« qOłQð s?Ž Êö?Ž≈ AÆO N°14ØSAPTØ2012 WHO×� w� —œUB�« ÊöŽû� UI�Ë oKF²*« ¨2012“uO�u¹ 26 a¹—Uð ò ¡U�*«ò AO N°14Ø Õu²H*« ÷Ëd?F�« VKDÐ ∫ qł_SAPTØ2012 wŠUO��« ÷dF�« d¹uDðË hO�A²� WÝ«—œ W−MÞ WNł w� W¹d׳�«  öŠdK� hB�*« `²H� œb;« a¹—U²�« Ê√ ÂuLF�« rKF� wNM½ tKOłQð - b� ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« ÂuO� 2012 d³M²ý 06 fOL)« Âu¹ s� WŽU��« vKŽ 2012 d³M²ý 17 5MŁô« ÆUŠU³� …dýUF�« tOKŽ √dD¹ r� ÷ËdF�« V?KÞ s?Ž ÊöŽù« WOIÐ ÆdOOGð Í√ 12Ø1881∫ — *** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WN−K� W¹uN'« W¹d¹b*« WOÐuM'«  UÐd�²�« sŽ Y׳�« ‰UGý√ “U$≈ W¹uN'« W¹d¹b*« e�«d0 UNŠö�≈Ë »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WOÐuM'« vDÝu�« WIDM*UÐ wMÞË Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012 Ø 7 à  70 r�— ©WO�uLŽ W�Kł® »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« Âe²F¹ ‰UGý√ “U$≈ w� q¦L²� ÷ËdŽ VKÞ —«b�≈ e�«d0 UNŠö�≈Ë  UÐd�²�« sŽ Y׳�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WOÐuM'« vDÝu�« WIDM*UÐ »dAK� Ë√  U�dA�« ÂU�√ WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼ w� …œb;« ◊ËdA�« w�u²�ð w²�«  ôËUI*« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  U¹d²A*« Êu½U� Ë 42 ¨ 41 œ«u*« ’uB)UÐ Ë©»dAK� V?? K?D� …—UA²Ýô« Êu½U�  UOC²I� Ë ©44 Ë 4 …œU*«® ’U)«Ë ÂUF�« «c¼ ÷Ëd?? ?F�« V²JLK� X½d²½ô« l�u� vKŽ …bł«u²*«Ë ©19 ∫ Ê«uMF�« w� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« wwwÆachatsÆonepÆorgÆma w� b¹b−²K� WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ “U??$ù« …b� Æ5²MÝ œËbŠ bŠ√ s� …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫WO�U²�« s¹ËUMF�« ¨ UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� ™ Æ≠ ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 – 0537721281Ø84 ∫nðUN�« ≠ 0537726533 ∫f�UH�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ™ wЫd�²½« WI½“ 20 ”UMJ0 WOÐuM'« vDÝu�« Æ»dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« …—ULŽ – 0535520508 ∫nðUN�« ≠ Æ0535524195 ∫f�UH�« —bI¹ ¨i¹uF²K� qÐU� dOž ¨mK³� ¡«œ√ qÐUI�


‫العدد‪1836 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/17‬‬

‫واص����ل امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي لكرة‬ ‫ال��ق��دم مسلسل إخفاقه‪ ،‬وه��و يخسر‬ ‫ليلة األربعاء‪ /‬اخلميس أمام منتخب‬ ‫غينيا في املباراة الودية التي جمعت‬ ‫بينهما مبلعب مجمع األم��ي��ر موالي‬ ‫عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫إخ��ف��اق املنتخب الوطني ل��م يعد‬ ‫جديدا‪ ،‬فالهزائم أصبحت هي القاعدة‬ ‫واالنتصارات هي االستثناء‪ ،‬فجامعة‬ ‫علي الفاسي الفهري ومدربها «العاملي»‬ ‫إيريك غيريتس أصبحا متخصصني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في صناعة الفشل والنكسات‪.‬‬ ‫الهزمية أم��ام غينيا مؤشر جديد‬ ‫ع��ل��ى أن األم�����ور ل��ي��س��ت ب��خ��ي��ر وأن‬ ‫م��ن ي��راه��ن��ون على امل���درب غيريتس‬ ‫واه��م��ون‪ ،‬أم��ا ما حتتاجه ك��رة القدم‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة وامل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي فهو‬ ‫ج��ام��ع��ة منتخبة دمي��ق��راط��ي��ا تدرك‬ ‫انتظارات املغاربة كرويا وتعرف ما‬ ‫ال��ذي تقوم ب��ه‪ ،‬وليس جامعة ينتظر‬ ‫امل��س��ؤول األول فيها أن متلى عليه‬ ‫القرارات لينفذها‪.‬‬

‫كواليس املباراة‬

‫المنتخب‬ ‫الوطني‬ ‫يسقط وديا‬ ‫أمام غينيا‬

‫صفير‬ ‫بدا قبل صافرة البداية أن حبل الود انقطع بشكل‬ ‫نهائي بني غيريتس واجلماهير املغربية‪ ،‬التي ال تترك‬ ‫ف��رص��ة مت��ر دون أن تعبر م��ن خاللها ع��ن رغبتها في‬ ‫مغادرته للطاقم التقني للمنتخب‪ ،‬وه��و املعطى الذي‬ ‫جسدته خالل مباراة غينيا الودية‪ ،‬حينما قابلت ذكر‬ ‫اسمه بالصفير حتى قبل انطالق املواجهة‪ ،‬قبل أن تعمد‬ ‫بعدها إلى ترديد شعارات تطالبه بالرحيل لم تسلم منها‬ ‫حتى اجلامعة‪.‬‬

‫حضور‬ ‫كان عدد احلضور اجلماهيري مع انطالق املباراة قليال‪ ،‬قبل‬ ‫أن يزداد العدد مع توالي الدقائق ليناهز عشرة آالف متفرج‪ ،‬في‬ ‫وقت لم يتجاوز فيه عدد أنصار املنتخب الغيني ‪ 150‬مشجعا‪،‬‬ ‫وانخرطت اجلماهير املغربية في تشجيع املنتخب الغيني بعدما‬ ‫ضاقت ذرعا من هزالة مستوى العبيها‪ ،‬دون أن تفوتها الفرصة‬ ‫للمطالبة برحيل بعضهم كما هو احلال بالنسبة للشماخ‪.‬‬

‫جمهور‬ ‫عبرت اجلماهير العسكرية واملراكشية عن مثانة‬ ‫العالقة التي تربطها بعدما اتخذ بعض أنصار الفريقني‬ ‫من املدرج رقم ‪ 2‬مكانا لهم لتشجيع املنتخب في منوذج‬ ‫مميز لطبيعة العالقة التي من املفروض أن جتمع بني‬ ‫أنصار مختلف ال��ف��رق‪ ،‬في الوقت ال��ذي انخرطت فيه‬ ‫اجلماهير العسكرية املتواجدة ب�»الفيراج» واملدرج رقم‬ ‫‪ 13‬املعروف لدى أنصار فريق العاصمة ب� «الطريز» في‬ ‫تشجيع فريقها بعد العرض الباهت للعناصر الوطنية‪.‬‬

‫غيريتس‬ ‫يواصل‬ ‫اإلخفاق‬

‫الزروالي‬ ‫ظل اسم فقيد اجلماهير العسكرية والنجم السابق للفريق‪،‬‬ ‫هشام الزروالي‪ ،‬حاضرا في أذهان وقلوب اجلماهير العسكرية‪،‬‬ ‫التي ال تفوت مباراة دون ترديد اسمه من خالل الالزمة الشهيرة‬ ‫« عسكري عسكري‪ ..‬الله يرحم الزروالي» خصوصا أن املناسبة‬ ‫تزامنت مع ليلة القدر التي تكثر فيها الدعوات‪ ،‬والتي كان من بينها‬ ‫«الله يشوف من حال املنتخب ويدير شي تاويل ديال اخلير»‪.‬‬

‫الشماخ‬ ‫توقف املهاجم م��روان الشماخ عن مواصلة اللعب‬ ‫ظنا منه أنه النصف األول من املباراة انتهى بعد سماعه‬ ‫الصافرة‪ ،‬قبل أن يعمد بعدها إلى مواصلة اللعب بعدما‬ ‫طلب منه احلكم ذلك في اشارة إلى كون الصوت لم يصدر‬ ‫من صافرته وإمنا من صافرة من املدرجات أرادت وضع‬ ‫حدا ملهزلة كانت قابلة لالستمرار ملدة أطول‪.‬‬

‫إغماء‬ ‫تعرض أحد رجال الوقاية املدنية حلالة إغماء فرضت نقله‬ ‫على وجه السرعة إلى سيارة اإلسعاف قبل نقله إلى املستشفى‬ ‫وذلك بعد ‪ 9‬دقائق فقط على بداية اجلولة الثانية‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫لم تخل فيه املدرجات من بعض املالسنات التي باتت تلتصق‬ ‫باملدرجات املغربية لدرجة ال تكاد جترى مباراة دون تسجيلها‪.‬‬

‫مباراة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ف��ش��ل امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي في‬ ‫حت��ق��ي��ق ن��ت��ي��ج��ة إي��ج��اب��ي��ة خالل‬ ‫املباراة التي استقبل فيها نظيره‬ ‫الغيني أول أمس األربعاء باملجمع‬ ‫األميري بالرباط‪ ،‬والتي تندرج في‬ ‫سياق االستعداد لفعاليات اجلولة‬ ‫األخيرة من التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬امل��زم��ع تنظيمها بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫ومني املنتخب الوطني بهزمية‬ ‫استفزت اجلمهور مما حول املباراة‬ ‫إل��ى صدمة ج��اءت لتدق مسمارا‬ ‫آخر في نعش الكرة املغربية‪.‬‬ ‫ول����م ت����دم س��ي��ط��رة املنتخب‬ ‫الوطني على زم��ام امل��ب��اراة سوى‬ ‫‪ 20‬دقيقة األول���ى لينقلب بعدها‬ ‫م��ج��رى األم�����ور رأس����ا ع��ل��ى عقب‬ ‫وت��ت��ح��ول ال��س��ي��ط��رة للضيوف‪،‬‬ ‫الذين عرفوا كيف ميتصوا حماس‬

‫شبح الزاكي‬ ‫«يالحق» غيريتس‬ ‫في ليلة القدر‬ ‫غيريتس‪ :‬لن أستقيل‬ ‫وغياب خمسة‬ ‫العبني كان مؤثرا‬ ‫جامعة القوى «تستنجد»‬ ‫بالكذب لتبرير‬ ‫اإلخفاق األوملبي‬

‫الدقائق األولى قبل فرض أسلوب‬ ‫لعبهم خ��الل م��ا تبقى م��ن فترات‬ ‫مواجهة كرست تواضع املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وجن�����ح امل��ن��ت��خ��ب الضيف‬ ‫ف��ي اف��ت��ت��اح حصة التسجيل في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ 12‬ب���واس���ط���ة الالعب‬ ‫م��ارا مم��ادو‪ ،‬قبل أن ينجح زميله‬ ‫إسماعيل ب��ان��غ��ورا ف��ي مضاعقة‬ ‫الغلة ‪ 14‬دقيقة بعدها ليزيد من‬ ‫متاعب املنتخب‪ ،‬الذي وجد نفسه‬ ‫في بحث عن تقليص النتيجة في‬ ‫وقت كان يسعى فيه للتعديل‪.‬‬ ‫وجنح العبو املنتخب الغيني‬ ‫في بسط سيطرتهم الكاملة على‬ ‫امل��ب��اراة إن على مستوى التحكم‬ ‫في الكرة‪ ،‬بفضل التمركز اجليد‪ ،‬أو‬ ‫على مستوى األداء الراقي بفضل‬ ‫امل��ت��راب��ط��ات الثنائية واللمسات‬ ‫الفنية لالعبني أك��دوا علو كعبهم‬ ‫وجن���ح���وا ف���ي خ��ط��ف تصفيقات‬ ‫اجلماهير املغربية ال��ت��ي وجدت‬

‫ن��ف��س��ه��ا ت��ش��ج��ع ال��ض��ي��وف نظير‬ ‫العروض التي قدموها بعدما خيب‬ ‫املنتخب الوطني آمالهم‪.‬‬ ‫وعمد البلجيكي غيريتس إلى‬ ‫إج���راء تعديالت مستهل اجلولة‬ ‫الثانية بإقحام كل من السليماني‬ ‫والبحري وع��دوة مكان األحمدي‬ ‫وب���ص���ي���ر واحل�������م�������داوي‪ ،‬وه���ي‬ ‫ال��ت��غ��ي��ي��رات ال��ت��ي ل��م ت��ع��ط أكلها‬ ‫بعدما الزم التواضع املردود العام‬ ‫لالعبي املنتخب ال��وط��ن��ي الذين‬ ‫ل��م يهتدوا لشباك احل���ارس كيتا‬ ‫عبدول عزيز‪.‬‬ ‫وح��اول الالعبون املغاربة أن‬ ‫يرموا بثقلهم مع توالي الدقائق‬ ‫بغية تقليص ال��ف��ارق ف��ي مرحلة‬ ‫أول����ى ق��ب��ل ال��ع��م��ل‪ ،‬ب��ع��ده��ا‪ ،‬على‬ ‫تعديل الكفة‪ ،‬وهي املهمة التي لم‬ ‫تكن سهلة املنال نتيجة التنظيم‬ ‫احمل��ك��م لالعبي املنتخب الغيني‬ ‫وان��ت��ش��اره��م اجل��ي��د ف��وق أرضية‬ ‫امل���ل���ع���ب‪ ،‬وه����ي امل��ع��ط��ي��ات التي‬

‫ص��ع��ب��ت م��ن م��أم��وري��ة الالعبني‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي���زي���ده���ا م�����رور الوقت‬ ‫صعوبة‪ ،‬وهو ما يفسر بدء مغادرة‬ ‫اجلماهير للملعب ع��ش��رة دقائق‬ ‫قبل صافرة البداية يقينا منها أنه‬ ‫بهذه الطريقة لن يتحقق املبتغى‪.‬‬ ‫وخ��الل األن��ف��اس األخ��ي��رة من‬ ‫امل���ب���اراة وف���ي ال��وق��ت ال����ذي كان‬ ‫اجلميع ينتظر فيه صافرة النهاية‪،‬‬ ‫جنح البديل ياسني الصاحلي في‬ ‫تقليص ال��ف��ارق م��ن خ��الل توقيع‬ ‫الهدف الوحيد للمنتخب‪ ،‬مستغال‬ ‫خ��ط��أ ل��ل��ح��ارس الغيني ال���ذي لم‬ ‫يحسن التعامل م��ع ال��ك��رة لينقذ‬ ‫بذلك بعضا من ماء وجه املنتخب‪،‬‬ ‫ال���ذي أس��ق��ط عنه الغينيون آخر‬ ‫أوراق التوت‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع ذي صلة برمج‬ ‫غيريتس جتمعا إعداديا للمنتخب‬ ‫الوطني بلشبونة البرتغالية‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در ج��ام��ع��ي أن‬ ‫موافقة رئيس اجلامعة على مقترح‬

‫غيريتس حتكمت فيه اعتبارات‬ ‫عديدة أهمها وجود خطوط جوية‬ ‫مباشرة بشكل يومي بني البرتغال‬ ‫واملوزمبيق عكس امل��غ��رب‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ت��وف��ر ل��ش��ب��ون��ة ع��ل��ى املرافق‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة ال��ض��رورة م��ن مالعب‬ ‫ذات مستوى ع��ال��ي‪ ،‬دون إغفال‬ ‫كونها نقطة أق���رب م��ا ت��ك��ون إلى‬ ‫مفترق طرق يتيح إمكانية التحاق‬ ‫جميع ال��الع��ب��ني بعناء أق���ل‪ ،‬مبن‬ ‫فيهم احملليني‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن��ه تقرر‬ ‫ت��وج��ه األط��ق��م التقنية والطبية‬ ‫واإلداري��ة للمنتخب الوطني وكذا‬ ‫الالعبني احملليني إل��ى العاصمة‬ ‫البرتغالية ف��ي ال��ف��احت م��ن شهر‬ ‫ش��ت��ن��ب��ر امل��ق��ب��ل ع��ل��ى أس�����اس أن‬ ‫يلتحق بهم الالعبون احملترفون‬ ‫مباشرة من الدول التي ميارسون‬ ‫فيها فور انهائهم ملباريات فرقهم‬ ‫خ�����الل األس�����ب�����وع ال������ذي يسبق‬ ‫التجمع‪.‬‬

‫فوت العديد من مشجعي املنتخب الوطني ليلة القدر‬ ‫واختاروا متابعة مباراة العناصر الوطنية علها تنجح‬ ‫في ازالة الصورة القامتة التي التصقت بهم‪ ،‬وذلك عوض‬ ‫االعتكاف باملساجد إلحياء ليلة القدر‪ ،‬قبل أن يعودوا‬ ‫بخفي خنني بعد تضييعهم لفرصة إقامة الليل طمعا‬ ‫في الثواب واألجر ومشاهدة انتصار مغربي سرعان ما‬ ‫حتول إلى خيبة انضافت إلى مسلسل النكسات‪.‬‬

‫ندوة‬ ‫حتولت الندوة الصحفية التي أعقبت مباراة املنتخب الوطني‬ ‫وغينيا إل��ى مواجهة بني بعض الصحفيني وامل��درب البلجيكي‬ ‫إيريك غيريتس‪ ،‬خصوصا مع مطالبة صحفيني له بأن يتحلى‬ ‫بالشجاعة ويقدم استقالته من مهامه‪ ،‬كما يقوم بذلك املدربون‬ ‫الذين يحترمون مهنتهم على حد وصفهم‪ .‬غيريتس ح��اول أن‬ ‫يتجنب االص�ط��دام بالصحفيني‪ ،‬وأمل��ح إل��ى أن��ه لن يستقيل من‬ ‫مهامه‪.‬‬

‫الحمداوي‬ ‫خاض املهاجم منير احلمداوي أول مباراة له ضمن‬ ‫املنتخب الوطني حتت إشراف املدرب البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬لكن احلمداوي سبق له أن لعب حتت إشراف‬ ‫املساعد دومينيك كوبرلي في مباراتي إفريقيا الوسطى‬ ‫وتانزانيا في تصفيات كأس إفريقيا ‪.2012‬‬ ‫وكان من املفروض أن يشارك احلمداوي في مباراة‬ ‫إيرلندا الشمالية ببلفاست في نونبر ‪ 2010‬التي كانت‬ ‫األولى لغيريتس مع املنتخب لكنه غاب بسبب اإلصابة‪،‬‬ ‫كما غ��اب عن ما تبقى من مباريات في تصفيات كأس‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫أبدى استياءه من اختياراته والجمهور يحمل المسؤولية لرئيس الجامعة‬

‫الفاسي يفقد أعصابه و ينتقد غيريتس متأخرا‬

‫م‪.‬ش وعبد الواحد الشرفي‬

‫لم يتمالك علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال�ق��دم‪ ،‬أعصابه بعد ال�ع��رض الباهت‬ ‫والنتيجة السلبية التي حققها املنتخب‬ ‫الوطني خالل املباراة التي مني فيها‬ ‫ب��ال�ه��زمي��ة بعقر ال� ��دار أم ��ام املنتخب‬ ‫الغيني في اطار مباراة ودية حتضيرا‬ ‫مل��الق��اة املنتخب املوزمبيقي حلساب‬ ‫منافسات الدور األخير من التصفيات‬ ‫االفريقية املؤهلة لكأس إفريقيا ‪2013‬‬ ‫املزمع إقامتها في جنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االط��الع أن‬ ‫الطريقة التي لعب بها املنتخب الوطني‬

‫أث��ارت استياء رئيس اجلامعة‪ ،‬مبرزا‬ ‫في السياق ذاته أنه حتول من مسؤول‬ ‫جامعي إلى إطار تقني بعدما راح ينتقد‬ ‫أداء الالعبني ويبكي حظه العاثر عقب‬ ‫اخلسارة في مباراة كان يعلق عليها‬ ‫آماال كبيرة المتصاص غضب الشارع‬ ‫الكروي بعد سلسلة النكسات املتتالية‪،‬‬ ‫والتي دفعت بالبرملانيني إلى الدخول‬ ‫على اخلط بإيفاد جلنة تقصي للبحث‬ ‫في حقيق تأديته للضريبة من عدمها‬ ‫بعد تزايد األص��وات املطالبة بالكشف‬ ‫عن قيمة راتبه الشهري‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته أن الفاسي‬ ‫اكتفى بانتقاد الطريقة التي خاض بها‬ ‫غيريتس جولتي املباراة أثناء متابعته‬

‫للمباراة إل��ى جانب كل من عبد اإلله‬ ‫أك� ��رم وح �ك �ي��م دوم� ��و وك� ��رمي العالم‪،‬‬ ‫لكن اجلمهور ال��ذي تابع املباراة وجه‬ ‫انتقادات الذعة لرئيس اجلامعة‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق م�ت�ص��ل‪ ،‬أث ��ار حمل‬ ‫العبي املنتخب الوطني ألقمصة‪ ،‬تتشابه‬ ‫من حيث التصميم واألل��وان وتختلف‬ ‫ع �ل��ى م �س �ت��وى مت ��وض ��ع « اللوغو»‬ ‫اخلاص باجلامعة االستغراب ‪.‬‬ ‫وع ��اي� �ن ��ت « امل � �س� ��اء» قميصي‬ ‫ال��الع��ب��ني ي ��اس ��ني ال��ص��احل��ي وعبد‬ ‫ال�س��الم بنجلون‪ ،‬حيث يوجد « لوغو‬ ‫« اجلامعة في قميص األول في اجلهة‬ ‫اليمني‪ ،‬في الوقت الذي مت فيه تثبيت‬ ‫« ال�ل��وغ��و» اخل��اص باجلهاز الوصي‬

‫على اللعبة في قميص الثاني في اجلهة‬ ‫ال�ي�س��رى‪ ،‬وه��و م��ا أع��اد إل��ى األذهان‬ ‫املشاكل التي رافقت املعدات الرياضية‬ ‫للمنتخب ال��وط �ن��ي‪ ،‬خ�ص��وص��ا خالل‬ ‫م�ب��اراة اجل��زائ��ر بعنابة‪ ،‬بالقدر الذي‬ ‫طرح فيه أكثر من عالمة استفهام حول‬ ‫املعايير املوضوعة والكيفية التي تتم بها‬ ‫مراقبة املنتجات الرياضية من طرف‬ ‫املسؤولني اجلامعيني بعد الضجة التي‬ ‫رافق العملية خالل فترة تعاقد اجلامعة‬ ‫مع الشركة السابقة‪.‬‬ ‫ف ��ي م ��وض ��وع ذي ص �ل��ة انهزم‬ ‫منتخب املوزمبيق بهدفني دون مقابل‬ ‫أمام مضيفه منتخب أنغوال عصر أول‬ ‫أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬مبدينة بينغاال املطلة‬

‫على احمليط األطلسي جنوب العاصمة‬ ‫ل��وان��دا ف��ي م� �ب ��اراة ودي ��ة ت��دخ��ل في‬ ‫إطار استعداد املنتخبني للدور الثالث‬ ‫و األخ �ي��ر م��ن ت�ص�ف�ي��ات ك ��أس األمم‬ ‫اإلفريقية لكرة ال�ق��دم ‪ 2013‬بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬ ‫وسجلت أنغوال هدفيها في الشوط‬ ‫الثاني‪ ،‬إذ افتتح لها التسجيل باولو‬ ‫طااليا في الدقيقة ‪ 49‬و عزز مانوشو‬ ‫غونسو الفيس تفوق أصحاب األرض‬ ‫في الدقيقة ‪ 64‬من ضربة جزاء‪.‬‬ ‫ووج ��د متخب امل��وزم�ب�ي��ق ‪-‬الذي‬ ‫سيستضيف ال�ف��ري��ق ال��وط�ن��ي ي��وم ‪9‬‬ ‫شتنبر املقبل مبابوتو‪ -‬عدة صعوبات‬ ‫للعودة في النتيجة خاصة على مستوى‬

‫إمت��ام الهجمات و ف��ك ش�ف��رة صالبة‬ ‫ال��دف��اع األن �غ��ول��ي و ض�ع��ف البدائل‬ ‫امل��وج��ودة على دك��ة االحتياط علما أن‬ ‫املنتخب املوزمبيقي اعتمد على تشكيل‬ ‫محلي ي�ض��م الع �ب��ني م��ن خ�م��س فرق‬ ‫بالعاصمة ما بوتو‪.‬‬ ‫و ينتظر حضور احملترفني التسعة‬ ‫في اللقاء الرسمي املقبل أمام املغرب‬ ‫و الذي سيحدد مالمح املنتخب الذي‬ ‫سيقترب من التأهل للنهائيات‪.‬‬ ‫وه ��ذه ه��ي ال�ه��زمي��ة رق��م ‪ 12‬في‬ ‫تاريخ املواجهات بني املنتخبني و البالغ‬ ‫‪ 18‬لقاء حيث جتمد رصيد انتصارات‬ ‫املوزمبيق في مناسبتني فقط فيما ساد‬ ‫التعادل أربع مرات‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫المغرب‬

‫العدد‪1836 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غينيا‬

‫‪2 - 1‬‬

‫الجمهور هاجم الجامعة وطالب المدرب البلجيكي بالرحيل وتحول لتشجيع منتخب غينيا‬

‫شبح الزاكي «يالحق» غيريتس في ليلة القدر‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫وعبد الواحد الشرفي‬ ‫تصوير‪ :‬مصطفى الشرقاوي‬

‫ب���ل إن أح����د امل��ش��ج��ع��ني لم‬ ‫ي����ت����وان ف����ي ت���ق���م���ص دور‬ ‫امل��ن��ش��ط اإلع���الم���ي حينما‬ ‫نادى بضرورة اجراء تغيير‬ ‫من خ��الل إخ��راج البلجيكي‬ ‫وت���ع���وي���ض���ه ب���ال���زاك���ي عن‬ ‫ط���ري���ق م��ك��ب��ر ص�����وت ناب‬ ‫ع��ن اجل��م��اه��ي��ر ف��ي ايصال‬ ‫رسالتها‪.‬‬ ‫وه��اج��م��ت اجلماهير‬ ‫احلاضرة‪ ،‬والتي فاق عددها‬ ‫‪ 10‬آالف م��ت��ف��رج‪ ،‬اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ل��م تسلم ب��دوره��ا من‬ ‫االن��ت��ق��ادات ال��الذع��ة بعدما‬ ‫ح��ظ��ي��ت ب��ق��س��ط واف������ر من‬ ‫ع��ب��ارات ال��س��ب إل���ى جانب‬ ‫البلجيكي غيريتس‪.‬‬ ‫وازدادت درجة احتقان‬ ‫اجلماهير مع توالي الدقائق‬ ‫وارت����ف����ع م���ؤش���ر الغضب‬ ‫م��ع تسيد الع��ب��ي املنتخب‬ ‫ال��غ��ي��ن��ي ألط������وار امل���ب���اراة‬ ‫وت���ف���ن���ن���ه���م ف�����ي التالعب‬ ‫ب��الع��ب��ي املنتخب الوطني‬ ‫وهو ما دفعهم إلى تشجيع‬ ‫العبي املنتخب الضيف من‬ ‫خالل عباراة « أولي» مقابل‬ ‫الصفير أث��ن��اء مل��س العبي‬ ‫املنتخب للكرة‪ ،‬ف��ي إشارة‬ ‫واض���ح���ة إل����ى امتعاضهم‬ ‫الشديد واستيائهم الكبير‬ ‫م��ن امل��س��ت��وى ال���ذي ظهروا‬ ‫به‪.‬‬ ‫ول�����م ي��س��ل��م ملياغري‬ ‫من ع��ب��ارات االنتقاد بعدما‬ ‫طالبت اجلماهير بضرورة‬ ‫ت��غ��ي��ي��ره م���ن خ����الل ترديد‬ ‫ع��ب��ارة «ال��ش��ع��ب ي��ري��د عزيز‬ ‫الكيناني» خصوصا في ظل‬ ‫تألق األخير خالل منافسات‬ ‫ال��ن��س��خ��ة األخ����ي����رة لكأس‬ ‫ال���ع���رب‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫اتهمت فيه اجلماهير العبي‬ ‫املنتخب بالتهاون من خالل‬ ‫ترديد عبارة « الشيشا» بعد‬ ‫الصور التي تناقلتها املواقع‬ ‫االجتماعية لالعبني يدخنون‬ ‫كالشماخ وحجي‪.‬‬

‫ل����م ت���ف���وت اجلماهير‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ال���ت���ي حضرت‬ ‫مباراة أول أمس التي انهزم‬ ‫فيها املنتخب الوطني أمام‬ ‫نظيره الغيني‪ ،‬الفرصة دون‬ ‫توجيه صافرات االستهجان‬ ‫وع�����ب�����ارات االس����ت����ي����اء من‬ ‫اس��ت��م��رار ت��واض��ع مستوى‬ ‫املنتخب الوطني حتى بعد‬ ‫جتريب البلجيكي غيريتس‬ ‫ل��ك��ل ال���وص���ف���ات وإقحامه‬ ‫ملجموعة كبيرة من الالعبني‪.‬‬ ‫وصبت اجلماهير جام‬ ‫غ��ض��ب��ه��ا ع��ل��ى البلجيكي‬ ‫غيريتس حتى قبل صافرة‬ ‫البداية حينما ذك��ر املنشط‬ ‫اإلعالمي للمباراة اسمه بعد‬ ‫سرد أسماء العبي املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وه���و م���ا استمر‬ ‫حتي نهاية املباراة‪ ،‬مطالبة‬ ‫إي����اه ب��ال��رح��ي��ل ن��ه��ائ��ي��ا عن‬ ‫املنتخب بعد الهزمية ليلة‬ ‫األرب����ع����اء‪ /‬اخل��م��ي��س أمام‬ ‫منتخب غينيا بهدفني لواحد‬ ‫ف���ي امل���ب���اراة ال���ودي���ة التي‬ ‫ج��م��ع��ت��ه��م��ا مب��ل��ع��ب األمير‬ ‫موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫ورددت اجلماهير‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ك����ان عليه‬ ‫الشأن في مناسبات عديدة‪،‬‬ ‫اس���م امل����درب ب����ادو الزاكي‬ ‫وصدحت به احلناجر بقوة‬ ‫طيلة فترات املواجهة‪ ،‬التي‬ ‫ظ���ل ع��ل��ى ام���ت���داد دقائقها‬ ‫غ��ي��ري��ت��س ه��ادئ��ا ومتشبتا‬ ‫بكرسيه عكس مدرب املنتخب‬ ‫املنافس‪ ،‬الذي لم يهدأ له بال‬ ‫ول���م يغمض ل��ه ج��ف��ن وظل‬ ‫ي��ت��ف��اع��ل م���ع ف��ت��رات��ه��ا بكل‬ ‫م��ا تقتضيه رغ��م تقدمه في‬ ‫النتيجة بهدفني دون مقابل‪.‬‬ ‫ورف�����ع�����ت اجلماهير‬ ‫املغربية‪ ،‬مرة أخ��رى‪ ،‬شعار‬ ‫« ارح��ل» في وج��ه غيريتس‬ ‫وامل��ه��اج��م م����روان الشماخ‬

‫غيريتس‪ :‬لن أستـقـيل‬ ‫رفــض م ــدرب املنتخب الــوط ـنــي‪ ،‬البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬اإلجــابــة عــن تـســاؤل بخصوص مستقبله مع‬ ‫املنتخب بعدما استفسره أحد الصحافيني‪ ،‬عما إذا كان‬ ‫يتحلى بالشجاعة وميتلك النزاهة الفكرية واألدبية لتقدمي‬ ‫االستقالة على غرار ما يقوم به كبار املدربني في حالة‬ ‫الفشل‪.‬‬ ‫وجتنب غيريتس األمــر باحلديث عــن تأثير غياب‬ ‫خمسة العبني قال إن لهم أهميتهم في خط الهجوم وتوسم‬ ‫خيرا في الغد‪ ،‬وبكون النظرة إلى األمــور ستختلف لو‬ ‫أن املنتخب الوطني جنح في التأهل إلى نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬التي ستجري بجنوب إفريقيا‪.‬‬ ‫وتــابــع غيريتس‪ ،‬فــي معرض حديثه خــالل الندوة‬ ‫الصحافية الـتــي أعقبت امل ـبــاراة‪ ،‬قــائــال‪ ":‬لقد افتقدنا‬ ‫خمسة العبني مهمني في اخلط األمامي وواجهنا منتخبا‬ ‫جيدا يلعب بنزعة هجومية ويتوفر على العبني جيدين‪،‬‬ ‫وهو ما لن أعتبره شماعة أعلق عليها هزمية املنتخب‪،‬‬ ‫حقا لقد انهزمنا أمــام منتخب كان منظما بشكل جيدا‬ ‫وعرف كيف يستثمر دقائق املباراة على نحو جيد‪ ،‬بعد‬ ‫‪ 20‬دقيقة اتضح أنــه ميكننا القيام بــأداء جيد لكن وقع‬ ‫العكس‪ ،‬سندخل في جتمع اعــدادي بلشبونة البرتغالية‬ ‫قبل التوجه إلى مابوتو خلوض املواجهة احلاسمة أمام‬ ‫املنتخب املوزمبيقي"‪.‬‬ ‫وشــدد غيريتس على كون الـ ‪ 20‬دقيقة األولــى من‬ ‫عمر املباراة خاض خاللها العبو املنتخب الوطني املباراة‬ ‫بطريقة جيدة وحتكموا في زمام األمور‪ ،‬وأضاف قائال‪":‬‬ ‫مهاجمينا كانا يلعبان بعيدا عن بعضهما البعض‪ ،‬وكما‬ ‫كان عليه الشأن في مناسبات سابقة تلقينا هدفا عن‬ ‫طريق كرة ثابتة‪ ،‬وهو ما حول اجتاه املباراة وجعل‬ ‫املنتخب املنافس يرمم صفوفه ويعزز دفاعه ألنه‬ ‫يعي جيدا أننا سنعمل على العودة في املباراة"‪.‬‬ ‫ولم يخف غيريتس صعوبة املباراة بالنظر‬ ‫لقوة املنافس وما يتوفر عليه من العبني حينما‬ ‫قــال‪ ":‬كــان علينا تشديد اخلناق على العــب ال‬ ‫أتذكر اسمه‪ ،‬لقد دخلوا جيدا في املباراة وبعد‬ ‫تسجيل ال ـهــدف الـثــانــي فقدنا التحكم في‬ ‫املـ ـ ـب ـ ــاراة ووقـ ـ ــع هناك‬

‫اختالل من الناحية الذهنية لــدى الالعبني جــراء تلقي‬ ‫شباكهم لهدفني"‪.‬‬ ‫وأكد غيريتس أنه ينتظر بفارغ الصبر عودة خمسة‬ ‫العبني مهاجمني مشددا على أنه افتقد خدماتهم خالل‬ ‫املباراة من أجل تدعيم اخلط األمامي‪ ،‬ومضى قائال‪":‬‬ ‫بعودتهم سيكون عندنا فريق آخر‪ ،‬وقفت على كون‬ ‫الشماخ كان حاضرا في املباراة بنسبة مائة في‬ ‫املائة منذ البداية وحتى صافرة النهاية‪ ،‬كما عاينت‬ ‫ظهورا جيدا للمهاجم ياسني الصاحلي بفضل قوة‬ ‫اختراقاته بعدما دخل بشكل جيد في املباراة وجنح في‬ ‫تسجيل الهدف الوحيد بعد تألقه في النسخة األخيرة‬ ‫لكأس العرب التي فزنا بلقبها‪ ،‬وهــو ما يؤكد أحقيته‬ ‫بالتواجد رفقتنا"‪.‬‬ ‫وأوضخ غيريتس أنه استخلص بعض الدروس من‬ ‫األخطاء املرتكبة‪ ،‬وتابع قائال‪ ":‬رغم النتيجة التي لم تأت‬ ‫وفق ما كنا نشتهيه‪ ،‬ورغــم العديد من األشياء السلبية‬ ‫على اعتبار أننا كنا أقل تنظيما بعد ‪ 20‬دقيقة‬ ‫األولى‪ ،‬إال أنه يجب دائما التفكير في الغد‬ ‫واستثمار األشياء اإليجابية وأمتنى أن‬ ‫نستفيد خالل املباراة املقبلة والهامة‬ ‫من الالعبني الذين حرمتنا منها‬ ‫الغيابات"‪.‬‬

‫تخبط وفوضى وأداء «كارثي» وعـودة غـيـر موفـقـة للشـمـاخ والحمـداوي‬

‫نادر لمياغري‬

‫وجد صعوبة في السيطرة على الكرات‬ ‫الهوائية أثناء تنفيذ الكرات الثابتة أو‬ ‫التمريرات العرضية‪ ،‬و هو يتحمل جانبا‬ ‫من املسؤولية في الهدف الثاني‪ ،‬كما‬ ‫أن تردده سمح لغينيا بافتتاح التسجيل‬ ‫بجانب سوء متوضع الدفاع لكنه أنقذ املرمى املغربي من‬ ‫انفرادات كثيرة‪ ،‬كما غادر منطقته ليتحول آلخر مدافع‬ ‫في لقاء غاب فيه الدفاع ليتعذب حارس املرمى‪.‬‬

‫كــيــف لـــعـبــوا؟‬

‫أحمد القنطاري‬

‫حاول أن يستعيد مستواه املعهود غير‬ ‫أن ضعف وسط امليدان جعل كل الثقل‬ ‫يقع على متوسط الدفاع‪ ،‬حيث افتقد‬ ‫للتنسيق خاصة أثناء الكرات الثابتة‬ ‫ليظهر سوء اإلبعاد والعجز في وقف‬ ‫انطالقات الغينيني‪ ،‬لكنه في بعض األحيان كان يبعد‬ ‫كرات خطيرة و يدعم اخلط األمامي مثلما حدث في هدف‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬عندما كان وراء التسديدة التي أبعدها‬ ‫احلارس و عادت للصاحلي و أسكنها الشباك‪.‬‬

‫ابراهيم البحري‬

‫ياسين الصالحي‬

‫أصبح «فكاك الوحايل» بالنسبة‬ ‫لغيريتس بعد أن دخل بديال لبرادة‬ ‫في آخر ‪ 20‬دقيقة متكن في ختامها‬ ‫من تسجيل هدف املنتخب الوحيد‬ ‫في الوقت بدل الضائع بعد أن تابع‬ ‫كرة مرتدة من احلارس في غياب أية رقابة‪.‬‬

‫دخل احتياطيا للحمداوي طيلة‬ ‫زمن الشوط الثاني‪ ،‬لكنه وجد‬ ‫صعوبة في فرض‬ ‫نفسه كما أن‬ ‫مناوراته لم تكن‬ ‫موفقة رغم أنه جنح‬ ‫في حتريك اخلط‬ ‫األمامي و تنويع‬ ‫أدائه دون أن يشكل‬ ‫أي ثنائية مع مروان الشماخ حيث‬ ‫ظهر أن كل العب يلعب لنفسه‪.‬‬

‫المهدي بنعطية‬

‫لم يجد نفسه في متوسط الدفاع وواجه‬ ‫عدة صعوبات إلبعاد كرات عديدة داخل‬ ‫منطقة اجلزاء‪ ،‬كما أن تثاقله سمح‬ ‫ملهاجمي غينيا بتمرير عدة كرات داخل‬ ‫منطقة اجلزاء‪ ،‬مما جعله يظهر بعيدا‬ ‫عن مستواه قبل كأس أمم إفريقيا األخيرة و قد حاول أن‬ ‫يعوض باالشتراك هجوميا عند تنفيذ الركنيات و قد كان‬ ‫صاحب أفضل تسديدة أربع دقائق بعد استئناف اللعب‬ ‫في الشوط الثاني‪ ،‬لكن كرته أبعدها املدافع مارا ممادو من‬ ‫على خط املرمى‪.‬‬

‫عصام عدوة‬

‫دخل بديال لألحمدي في الشوط‬ ‫الثاني حيث كان أكثر اشتراكا في‬ ‫الهجمات و نقل الكرات لنصف‬ ‫ملعب املنافس‪ ،‬و قد كان قريبا‬ ‫من التسجيل بعد مرور ساعة‬ ‫من اللعب‪ ،‬لكن ضربته الرأسية أبعدها احلارس‬ ‫بصعوبة للزاوية كما تفوق في بعض النزاالت بوسط‬ ‫امليدان و ساهم في حتقيق بعض التوازن‪.‬‬

‫زكريا بركديش‬

‫وضع فيه غيريتس ثقته لشغل مهمة‬ ‫الظهير األيسر‪ ،‬لكنه كان جسرا سهال‬ ‫نحو منطقة اجلزاء بانهزامه في أغلب‬ ‫النزاالت الثنائية‪ ،‬مما شكل تهديدا‬ ‫للمرمى‪ ،‬كما أنه لم يشترك إال نادرا‬ ‫في العمليات الهجومية التي كانت نادرة كما أن رجوعه‬ ‫املتأخر يضعف خط الدفاع املرتبك أصال مما جعله يبدو‬ ‫شاردا بعد مشاركة جد متوسطة رفقة املنتخب األوملبي‬ ‫بدورة لندن‪.‬‬

‫كريتيان بصير‬

‫على غرار بركديش فشل العب‬ ‫بورصا سبور التركي في كسب‬ ‫النزاالت الثنائية و كان سهل‬ ‫التجاوز على غرار‬ ‫ما قام به ابراهيما‬ ‫تراوري‪ ،‬حني راوغه‬ ‫بسهولة و رفع كرة‬ ‫على املقاس لزميله‬ ‫اسماعيل بانغورا و‬ ‫قد ظهرت محدوديته‬ ‫في األداء الهجومي ليتم تغييره مع‬ ‫متم الشوط األول‪.‬‬

‫الحسين خرجة‬

‫منير الحمداوي‬

‫بدأ املباراة بشكل جيد شأنه شأن‬ ‫باقي الالعبني و قد عمل على مد‬ ‫زمالئه بكرات جيدة داخل منطقة‬ ‫اجلزاء‪ ،‬لكنه لم‬ ‫يتوصل بتمريرات‬ ‫قريبة من املرمى و‬ ‫لو أنه تواجد في‬ ‫مواقع جيدة ليختفي‬ ‫عن األنظار بعد ذلك‪.‬‬ ‫في أول لقاء له مع‬ ‫غيريتس لعب احلمداوي ‪ 45‬دقيقة فقط‬ ‫أظهر خاللها الرغبة في التسجيل دون‬ ‫أن يوفق‪.‬‬

‫مروان الشماخ‬

‫أشركه غيريتس طيلة دقائق املباراة‬ ‫بعد أن أظهر رغبة جامحة في إحراز‬ ‫هدف غير أن عودته للفريق الوطني‬ ‫لم تكن موفقة بعد أن أهدر عدة كرات‬ ‫داخل منطقة اجلزاء‪ ،‬كما وجد صعوبة‬ ‫في التخلص من الرقابة كما كان معزوال في الشوط الثاني‬ ‫بعد خروج احلمداوي رغم أنه لم يتفاهم معه كثيرا قبل‬ ‫خروجه لتذهب ضرباته الرأسية بعيدا ليغيب تهديد حقيقي‬ ‫للمرمى‪.‬‬

‫كاد أن يفتتح التسجيل منذ‬ ‫الدقيقة األولى بعد تبادل كروي مع‬ ‫احلمداوي‪ ،‬لكن ضربته الرأسية‬ ‫مرت غير بعيد لكنه وجد صعوبات‬ ‫في القيام بأدوار دفاعية و هجومية‬ ‫في وسط ميدان ذو نزعة هجومية طاغية‪ ،‬مما جعله‬ ‫يقوم بأدوار التغطية و لو أن لياقته لم تساعده غير‬ ‫ما مرة ليجري عميد املنتخب كثيرا نحو الكرات دون‬ ‫النجاح في القيام بأدوار البناء الهجومي‪.‬‬

‫كريم األحمدي‬

‫اختفى عن األنظار أمام الكثافة‬ ‫العددية ملهاجمي غينيا في وسط‬ ‫امليدان مما جعله يعجز عن وقف‬ ‫املد الهجومي للفريق املنافس و‬ ‫املساهمة في البناءات الهجومية‬ ‫من اخللف‪ ،‬إذ أنه لم يلمس كرات‬ ‫عديدة ليتم تغييره مع مستهل الشوط الثاني‪.‬‬

‫عبد العزيز برادة‬

‫بدأ تدريجيا يندمج في أجواء املنتخب‬ ‫األول حيث كان يقدم الدعم لثنائي‬ ‫الهجوم دون متيز حقيقي في ظل غياب‬ ‫التنظيم و سوء انتشار الالعبني فوق‬ ‫رقعة امللعب‪ ،‬و قد كان وراء أخطر‬ ‫فرصة للمنتخب الوطني بعد مرور عشر دقائق عندما سدد‬ ‫بقوة أرضية في القائم األيسر‪ ،‬قبل أن يتم تغييره قبل‬ ‫عشرين دقيقة من نهاية املباراة حيث ظهر جليا بأنه كان‬ ‫يرغب في أن يعطي أفضل مما كان‪.‬‬

‫عبد السالم بنجلون‬

‫رغم أن امللتحق اجلديد بفريق الفتح الرباطي‬ ‫لم يكن ضمن التشكيل األساسي لـ‪ 24‬العب‬ ‫و استدعي بديال للغيابات في خط الهجوم‪،‬‬ ‫لكنه دخل أساسيا و اشترك في جميع فترات‬ ‫املباراة بعد أن ناور عبر األطراف و على‬ ‫مقربة من منطقة العمليات و قد كان يدخل في نقاشات مع احلكم‬ ‫السنغالي لكي ينصفه في صراعاته البدنية مع املدافعني الغينيني‬ ‫و قد كانت له فرصة يتيمة واضحة منتصف الشوط األول حني‬ ‫تالعب بالدفاع لكن تسديدته من مسافة صغيرة أبعدها احلارس‪.‬‬


‫العدد‪1836 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جامعة القوى «تستنجد» بالكذب لتبرير اإلخفاق األوملبي‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫جل���أت ج��ام��ع��ة ألعاب‬ ‫ال��ق��وى إل���ى ال��ك��ذب على‬ ‫الرأي العام لتبرير إخفاقها‬ ‫في األلعاب األوملبية التي‬ ‫اخ��ت��ت��م��ت األح����د املاضي‬ ‫بلندن‪ ،‬وحصلت خاللها‬ ‫«أم األلعاب» على ميدالية‬ ‫برونزية بواسطة العداء‬ ‫عبد العاطي إيكيدير الذي‬ ‫حل ثالثا في مسافة ‪1500‬‬ ‫متر‪.‬‬ ‫وب����ي����ن����م����ا اع���ت���رف���ت‬ ‫اجلامعة في بالغ لها بأن‬ ‫«ال��ن��ت��ائ��ج املسجلة خالل‬ ‫ه���ات���ه األل����ع����اب ل���م ترق‬ ‫إل����ى م��س��ت��وى طموحات‬ ‫اجل��ام��ع��ة»‪ ،‬إال أنها قالت‬ ‫إن�����ه «ي��ن��ب��غ��ي االع����ت����زاز‬ ‫بامليدالية البرونزية التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا» وبلوغ‬ ‫من أسمتهم «مجموعة من‬ ‫العدائني الشباب الواعدين‬ ‫ال����ذي����ن ي���ش���ارك���ون ألول‬ ‫مرة في األلعاب األوملبية‬ ‫إل��ى أدوار نصف النهاية‬ ‫وال��ن��ه��اي��ة»‪ ،‬ب��ال��رغ��م مما‬ ‫اعتبرته «حملة تشويش‬ ‫غ���ي���ر م���س���ب���وق���ة شنتها‬ ‫ب��ع��ض األط�����راف للتأثير‬ ‫على معنويات العدائني‬ ‫والنيل من ع��اءاتهم»‪.‬‬ ‫وب��ال��ع��ودة إل��ى الئحة‬ ‫ال��ع��دائ��ني ال��ذي��ن تأهلوا‬ ‫إل����ى األدوار النهائية‪،‬‬ ‫وهم‪ :‬عبد العاطي إيكيدير‬ ‫ف��ي مسافتي ‪ 1500‬متر‬ ‫و‪ 5000‬م���ت���ر‪ ،‬وحميد‬ ‫ال��زي��ن واب��راه��ي��م الطالب‬ ‫ف���ي ‪ 3000‬م��ت��ر موانع‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��م ي��ش��ارك��ون لثاني‬ ‫مرة في األلعاب األوملبية‪،‬‬ ‫إذ أن��ه��م ك��ان��وا حاضرين‬ ‫في أوملبياد بكني ‪،2008‬‬ ‫و حل إيكيدير خامسا في‬ ‫نهائي ‪ 1500‬متر‪ ،‬وأقصي‬ ‫اب��راه��ي��م الطالب وحميد‬ ‫ال���زي���ن ف���ي ال�����دور نصف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫أم������ا ف�����ي م�����ا يخص‬ ‫ال���ع���دائ���ني ال���ذي���ن بلغوا‬ ‫الدور نصف النهائي‪ ،‬فإن‬

‫سهام الهياللي سبق لها‬ ‫أن ش��ارك��ت ف��ي أوملبياد‬ ‫ب��ك��ني وح���ل���ت ف���ي املركز‬ ‫العاشر في نهائي ‪1500‬‬ ‫م��ت��ر‪ ،‬بينما أق��ص��ي��ت في‬ ‫دورة ل���ن���دن ف����ي ال�����دور‬ ‫نصف النهائي‪ ،‬وينطبق‬ ‫األم����ر ن��ف��س��ه ع��ل��ى محمد‬ ‫م��س��ت��اوي ال���ذي س��ب��ق أن‬ ‫شارك في دورة بكني‪ ،‬علما‬ ‫أن ثالثة ع��داءات فقط من‬ ‫ب��ني ال��ذي��ن ش��ارك��وا ألول‬ ‫مرة في األوملبياد أقصني‬ ‫من ال��دور نصف النهائي‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم������ر بحياة‬ ‫ملباركي(‪ 400‬متر حواجز)‬ ‫ومليكة العقاوي وحليمة‬ ‫حشالف (‪ 800‬متر)‪.‬‬ ‫وب���ال���ن���س���ب���ة لبقية‬ ‫ال��ع��دائ��ني ال��ذي��ن شاركوا‬ ‫ألول م���رة ف��ي األوملبياد‬ ‫وه������م‪ :‬س��ل��ي��م��ة ال���وال���ي‬ ‫العلمي وكلثوم بوعسرية‬ ‫(‪ 3000‬م��ت��ر م���وان���ع) و‬ ‫ن��ادي��ة النوجاني (‪5000‬‬ ‫م���ت���ر) وع����زي����ز أوح������ادي‬ ‫(‪ 200‬متر) وأمني املناوي‬ ‫(‪ 800‬متر) وعزيز حلبابي‬ ‫وسفيان بوقنطار (‪5000‬‬ ‫م��ت��ر) وه��ش��ام السغيني‬ ‫(‪ 3000‬م���ت���ر م����وان����ع)‪،‬‬ ‫فإن����هم أقصيوا في الدور‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وج��اء تقدمي اجلامعة‬ ‫ملعطيات مغلوطة في بالغ‬ ‫رس��م��ي ل��ي��ك��ش��ف بحسب‬ ‫املتتبعني أن القائمني على‬ ‫شؤون ألعاب القوى ليسوا‬ ‫ع��ل��ى دراي�����ة مبعطياتها‬ ‫وأرقامها وإحصائياتها‪،‬‬ ‫في الوقت الذي لم تستبعد‬ ‫فيه مصادر أخرى أن يكون‬ ‫ذلك مقصودا بهدف تغطية‬ ‫إخفاق لندن‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية أحملت‬ ‫اجلامعة إل��ى أنها تتجه‬ ‫إل��ى مقاضاة م��ن وجهوا‬ ‫ل��ه��ا االت���ه���ام���ات‪ ،‬مبرزة‬ ‫بحسب ب��الغ��ه��ا إل���ى أنه‬ ‫«مت ت���ك���وي���ن جل���ن���ة عهد‬ ‫إليها بجمع كل العناصر‬ ‫وامل��ع��ط��ي��ات الضرورية‬ ‫الت������خ������اذ اإلج��������������راءات‬

‫«األشبال» لن يواجهوا‬ ‫فرنسا وديا‬ ‫نهاد لشهب‬

‫نفى م��درب املنتخب الوطني للشباب علمه مبباراة ودي��ة أمام‬ ‫املنتخب الفرنسي مشيرا إلى أن تفكير اإلدارة التقنية منصب اآلن‬ ‫على التجمع اإلعدادي الذي يجريه املنتخب املغربي استعدادا ملواجهة‬ ‫املنتخب الغاني بعد أن أوقعت قرعة الدور الثالث واألخير أبناء املدرب‬ ‫حسن بنعبيشة في مواجهة املنتخب الغاني‪ ،‬إذ ستقام مباراة الذهاب‬ ‫في املغرب في الفترة مابن ‪ 21‬و ‪ 23‬شتنبر املقبل‪ ،‬على أن يجرى‬ ‫اإلياب بعد أسبوعن بغانا‪.‬‬ ‫وق��ال بنعبيشة أن البرنامج اإلع ��دادي ال��ذي يلتزم ب��ه منتخب‬ ‫الشبان خال من مباراة ودية أمام املنتخب الفرنسي مشيرا إلى أن‬ ‫املباريات املبرمجة هي مباراتن إعداديتن أمام كل من املغرب التطواني‬ ‫والنهضة السطاتية‪.‬‬ ‫وكانت أنباء قد أشارت إلى أن االحتاد الفرنسي لكرة القدم كان‬ ‫قد راسل اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم قصد برمجة لقاء ودي‬ ‫باملغرب بن منتخبي الشباب الفرنسي واملغربي قبل مباراة الذهاب‬ ‫أمام غانا باملغرب في ‪ 21‬شتنبر‪ ،‬على أن تبرمج املباراة الودية أمام‬ ‫املنتخب الفرنسي في بداية الشهر املقبل‪ ،‬وهو األمر الذي نفاه الناخب‬ ‫الوطني حسن بنعبيشة في اتصال هاتفي مع «املساء»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن بنعبيشة برمج مباراة ودي��ة ي��وم األرب�ع��اء املقبل‬ ‫انطالقا من اخلامسة ستجمع «األشبال» بفريق املغرب التطواني ألقل‬ ‫من ‪ 20‬سنة‪ ،‬وذل��ك قبل مالقاة الفئة العمرية ذاتها لفريق اجلمعية‬ ‫السالوية في اليوم املوالي وفي التوقيت ذاته خالل الفترة اإلعدادية التي‬ ‫ستجرى باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة‪،‬خالل الفترة املتراوحة‬ ‫بن ال� ‪ 27‬وال� ‪ 31‬من الشهر اجلاري مبشاركة ‪ 25‬العبا‪.‬‬

‫العبو حسنية ابن سليمان يفطرون‬ ‫في الشارع ويطالبون برحيل املكتب‬ ‫ابن سليمان بوشعيب حمراوي‬

‫نظم الع��ب��و حسنية ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬أول أم��س الثالثاء‬ ‫عملية إفطار جماعية بساحة‬ ‫‪ 16‬نونبر‪ ،‬مطالبني برحيل‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬ومتكينهم‬ ‫م��ن أج��وره��م وتعويضاتهم‬ ‫عن املباريات التي خاضوها‬ ‫خ�����الل امل����وس����م ال���ري���اض���ي‬ ‫املنتهي‪.‬‬ ‫وردد الالعبون شعارات‬ ‫تدين الفساد اإلداري واملالي‬ ‫ال������ذي م���ي���ز ت���دب���ي���ر ش����ؤون‬ ‫الفريق‪ ،‬وما أسموه سياسة‬ ‫الوالءات والزبونية‪.‬‬ ‫وكانت الشرطة القضائية‬ ‫ب���اب���ن س��ل��ي��م��ان‪ ،‬استمعت‬ ‫يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬ألربعة‬ ‫العبني ضمن فريق احلسنية‪،‬‬ ‫م��ن أص��ل ‪ 24‬الع��ب��ا وضعوا‬ ‫شكاية رسمية لدى وكيل امللك‬ ‫باحملكمة اإلبتدائية‪ ،‬مطالبني‬ ‫ب��ت��م��ك��ي��ن��ه��م م����ن أج����وره����م‬ ‫وتعويضاتهم ال��ت��ي الزالت‬ ‫ع��ال��ق��ة ل���دى امل��ك��ت��ب املسير‪،‬‬

‫وم��ط��ال��ب��ني ب��ال��ت��ح��ق��ي��ق في‬ ‫التدبير املالي واإلداري لنفس‬ ‫املكتب‪ ،‬ال���ذي ي��وج��د رئيسه‬ ‫خ�����ارج أرض ال����وط����ن‪ ،‬كما‬ ‫استمعت العناصر األمنية‬ ‫إل��ى ن��ائ��ب ال��رئ��ي��س رضوان‬ ‫الشاقوري‪.‬‬ ‫وينتظر أن ميتد البحث‬ ‫حسب م��ص��ادر «امل��س��اء» إلى‬ ‫إلى كل أعضاء املكتب املسير‪،‬‬ ‫وال���ت���دق���ي���ق ف����ي التقارير‬ ‫امل���ال���ي���ة واألدب�����ي�����ة للنادي‬ ‫منذ س��ن��وات خلت‪ ،‬علما أن‬ ‫الالعبني نظموا ع��دة وقفات‬ ‫احتجاجية أم��ام عمالة ابن‬ ‫س��ل��ي��م��ان‪ ،‬وم��ن��ع��وا املكتب‬ ‫املسير من عقد جمعه العام‬ ‫العادي‪ ،‬كما أن عامل اإلقليم‬ ‫أح����ال م��ل��ف احل��س��ن��ي��ة على‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات‪،‬‬ ‫بعد أن بلغه الغموض الذي‬ ‫ل��ف عملية ت��وزي��ع منحة ‪15‬‬ ‫م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ال��ت��ي أشر‬ ‫عليها بنفسه م��ن أج��ل دعم‬ ‫ال��ن��ادي من ميزانية املجلس‬ ‫اإلقليمي‪.‬‬

‫القانونية الالزمة للدفاع‬ ‫عن حقوق اجلامعة»‪ ،‬لكن‬ ‫البالغ لم يحدد األطراف‬ ‫التي وجهت اتهامات إلى‬ ‫اجلامعة‪.‬‬ ‫وبخصوص املنشطات‬ ‫اع��ت��رف��ت اجل��ام��ع��ة بأنه‬ ‫«ب��ال��رغ��م م��ن اإلج�����راءات‬ ‫االح���ت���رازي���ة والوقائية‬ ‫التي اعتمدتها اجلامعة‬ ‫م���ن���ذ أزي��������د م�����ن خمس‬ ‫سنوات ب��دءا من تسجيل‬ ‫دع��وى ض��د مجهول أمام‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة وم���رورا‬ ‫بإحداث هيئة طبية خاصة‬ ‫باجلامعة ملراقبة التعاطي‬ ‫ل��ل��م��ن��ش��ط��ات وان���ت���ه���اءا‬ ‫ب��احل��م��الت التحسيسية‬ ‫لفائدة العدائني والعقوبات‬ ‫ال���ص���ارم���ة امل���ت���خ���ذة من‬ ‫ط��������رف اجل�����ام�����ع�����ة ضد‬ ‫امل��ت��ورط��ني م��ن��ه��م‪ ،‬فإنهم‬ ‫ل��م يتم بعد استئصالها‬ ‫بصورة ج��ذري��ة»‪ ،‬مرجعة‬ ‫ذل��ك إل��ى «ع��وام��ل يصعب‬ ‫في غالب األحيان التحكم‬ ‫ف��ي رص��ده��ا واحتوائها‬ ‫بصورة محكمة»‪.‬‬ ‫وس���ج���ل���ت اجلامعة‬ ‫أن����ه ف���ي ان��ت��ظ��ار ص���دور‬ ‫الترسانة القانونية التي‬ ‫ستعمل على جت��رمي هذه‬ ‫الظاهرة وحتديد الهيئات‬ ‫ال����وط����ن����ي����ة امل���خ���ت���ص���ة‬ ‫ب����امل����راق����ب����ة وامل���ت���اب���ع���ة‬ ‫والتحقيق‪ ،‬فإنها قررت‬ ‫الرفع من اليقظة للتصدي‬ ‫ل���ه���ا وم���ت���اب���ع���ة رصدها‬ ‫ع��ل��ى ج��م��ي��ع املستويات‬ ‫وبالنسبة لكل العاملني‬ ‫في محيط ممارستها داخل‬ ‫كل الفضاءات الرياضية‬ ‫للجامعة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن عبد‬ ‫ال���س���الم أح���ي���زون رئيس‬ ‫اجل�����ام�����ع�����ة‪ ،‬ل������م يكمل‬ ‫االج����ت����م����اع ال������ذي امتد‬ ‫حل���وال���ي ث����الث ساعات‪،‬‬ ‫إذ حضر لساعة فقط قبل‬ ‫أن يغادر بسبب التزامات‬ ‫مهنية بحسب ما أبلغ به‬ ‫أع��ض��اء املكتب اجلامعي‬ ‫واللجنة املديرية‪.‬‬

‫سقط املنتخب الوطني األول لكرة القدم مرة أخرى‪،‬‬ ‫وهذه املباراة وديا أمام منتخب غينيا في املباراة التي‬ ‫جمعت بن املنتخبن ليلة األربعاء‪ /‬اخلميس‪ ،‬مبلعب‬ ‫مجمع األم��ي��ر م���والي ع��ب��د ال��ل��ه ب��ال��رب��اط‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫استعدادات املنتخبن لتصفيات كأس إفريقيا‪.‬‬ ‫ظهر املنتخب ال��وط��ن��ي ف��ي ه��ذه امل���ب���اراة‪ ،‬مفكك‬ ‫األوص��ال بال جسد وال روح‪ ،‬فالالعبون بدوا تائهن‬ ‫في أرضية امللعب‪ ،‬ودون قدرة على الوصول إلى شباك‬ ‫املنافس‪ ،‬أما املدرب «العاملي» إيريك غيريتس‪ ،‬فبدا بال‬ ‫حول وال قوة‪ ،‬بأداء وفكر أقرب إلى مدربي فرق األحياء‬ ‫منه إلى مدرب منتخب وطني‪ ،‬يعرف كيف يوظف العبيه‬ ‫وكيف يقرأ املنافسن ويقدم على اختيارات صحيحة‪.‬‬ ‫لم يكن األداء املخيب للمنتخب الوطني مفاجئا‪،‬‬ ‫ففاقد الشيء ال يعطيه‪ ،‬كما أن املسؤولية ال يتحملها‬ ‫الالعبون‪ ،‬فعدد كبير منهم بإمكانهم أن يتألقوا وأن‬ ‫يظهروا مبستوى جيد لو وج��دوا مدربا يعرف كيف‬ ‫يقودهم وكيف يضع فردياتهم في قالب جماعي‪.‬‬ ‫رغم أن موعد مباراة املوزمبيق في ذهاب تصفيات‬ ‫كأس إفريقيا ‪ 2013‬على األبواب فإن غيريتس واصل‬ ‫جتريب الالعبن‪ ،‬لقد أعاد إلى متوسط ال��فاع أحمد‬ ‫القنطاري ليلعب إلى جانب املهدي بنعطية‪ ،‬ودفع في‬ ‫مركز الظهير األيسر بزكريا بركديش ال��ذي يخوض‬ ‫ثاني مباراة له مع املنتخب األول‪ ،‬أما في وسط امليدان‬ ‫فاعتمد على احلسن خرجة بجانب كرمي األحمدي ثم‬ ‫عبد العزيز برادة كوسط ميدان هجومي‪ ،‬في مسلسل‬ ‫جتريب أو «تخريب» جديد‪ ،‬أما في خط الهجوم‪ ،‬فإن‬ ‫غيريتس دفع بعبد السالم بنجلون ومنير احلمداوي‬ ‫ومنير الشماخ‪ ،‬لتبدو التشكيلة التي لعب بها املنتخب‬ ‫الوطني وك��أن ال��ذي وضعها لم يسبق له أن مارس‬ ‫كرة القدم في حياته أو امتهن التدريب‪ ،‬فبنجلون مت‬ ‫االعتماد عليه في مركز لم يعتد عليه وال ميكن أن يقدم‬ ‫من خالله اإلضافة برغم اجتهاده الكبير‪ ،‬ولذلك كان‬ ‫طبيعيا أن ال يبرز الشماخ واحلمداوي وأن يبدو خط‬ ‫هجوم املنتخب الوطني معزوال‪ ،‬كما لو أنه في املنفى‪،‬‬ ‫وفي النهاية بدا كما لو أن الالعبن هم الذين لم يكونوا‬ ‫في املستوى‪ ،‬مع أن املسؤول عن كل «كوارث» املنتخب‬ ‫الوطني هو البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬الذي يصر بعدم‬ ‫معرفته مبا يجري على «بهدلة» هؤالء الالعبن وعلى‬ ‫زرع الشك في نفوسهم‪ ،‬وعلى نسف أي أمل للمنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫لقد قلنا في الكثير من املرات أن غيريتس مدرب‬ ‫«مفلس» وأن ليس مبقدوره أن يقود املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫والدليل مرة أخرى تبريراته في الندوة الصحفية التي‬ ‫أعقبت املباراة‪ ،‬لقد قال إن غيابات خمسة العبن كانت‬ ‫مؤثرة‪ ،‬وهو يقصد عادل تاعرابت الغائب عن املنتخب‬ ‫الوطني والذي لم يعتمد عليه أساسيا في كأس إفريقيا‬ ‫وزكريا لبيض ال��ذي لم يخض مع املنتخب األول إال‬ ‫مباراة ودية واحدة وأسامة السعيدي املصاب والذي‬ ‫لعب ‪ 45‬دقيقة في كأس إفريقيا ثم امبارك بوصوفة‬ ‫ذو احلضور املتدبذب ونور الدين امرابط‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫يونس بلهندة ال��ذي قد يكون الغياب املؤثر الوحيد‪،‬‬ ‫فكيف مل��درب ملنتخب وطني أن يبرر إخفاقه بغيابات‬ ‫لبعض الالعبن‪ ،‬وأل��م ي��درك القائمون على شأن‬ ‫ال��ك��رة ف��ي ه��ذا البلد أن ال��رج��ل ي��راه��ن على‬ ‫الوقت وأنه يقود املنتخب الوطني لإلفالس‪.‬‬ ‫ل��ك ال��ل��ه ي��ا علي ال��ف��ه��ري‪ ،‬ي��ا م��ن جاء‬ ‫مب���درب «مي���ص» م��ال��ي��ة امل��غ��ارب��ة دون أن‬ ‫يقدم أي شيء‪ ،‬ويتقاضى ربع مليار سنتيم‬ ‫شهريا دون أن تكون للجامعة القدرة على‬ ‫أن تتخذ ولو ربع قرار‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫أكاذيب ومعطيات مغلوطة في بالغ رسمي وأحيزون لم يكمل االجتماع‬

‫«إفالس» غيريتس‬

‫‪21‬‬

‫مفاوضات لتعيين بنعبيشة مستشارا تقنيا ومباراة ودية للوداد أمام اتحاد الجزائر‬

‫اإليقاف يبعد برابح عن مباراة امللعب املالي‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ت����وص����ل ال�����������وداد أول‬ ‫أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬بفاكس من‬ ‫الكونفرالية اإلفريقية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬يفيد استحالة إشراك‬ ‫العب الوسط محمد برابح في‬ ‫مباراة غد السبت ضد ملعب‬ ‫مالي برسم اجلولة الثانية من‬ ‫دور املجموعات كاس الكاف‪،‬‬ ‫ب��امل��رك��ب ال���ري���اض���ي محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫ابتداء من الساعة العاشرة‬ ‫والنصف ليال‪.‬‬ ‫وح��س��ب ف��اك��س الكاف‪،‬‬ ‫ف���إن ج��م��ع ب��راب��ح إلنذارين‪،‬‬ ‫كان آخره في مباراة اجلولة‬ ‫األول��ى من املنافسة السالفة‬ ‫ال���ذك���ر ض���د ف��ري��ق ليوبارد‬ ‫ال���ك���ون���غ���ول���ي‪ ،‬مي��ن��ع��ه من‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي م���ب���اراة يوم‬ ‫السبت‪.‬‬ ‫وس�����ي�����ف�����رض ال�����ق�����رار‬ ‫ع��ل��ى بينيتو تغيير نهجه‬ ‫التكتيكي‪ ،‬والبحث عن بديل‬ ‫لبرابح‪.‬‬ ‫وينضاف غياب برابح‪،‬‬ ‫إل����ى امل���داف���ع ع��ل��ي رشيدي‬ ‫الذي أبعدته اإلصابة عن هذه‬ ‫امل��ب��اراة حسب تأكيد املوقع‬ ‫الرسمي للفريق‪.‬‬

‫وي��������واص��������ل ال������������وداد‬ ‫اس��ت��ع��دادات��ه مل��ب��اراة ملعب‬ ‫مالي‪ ،‬إذ تأكد بنسبة كبيرة‬ ‫مشاركة الالعب عمر جندي‬ ‫أس��اس��ي��ا ف��ي ه���ذه املباراة‪،‬‬ ‫بعدما كون املدرب فكرة عنه‬ ‫في مباراة ثمن نهائي كأس‬ ‫العرش االثنني املاضي ضد‬ ‫شباب احملمدية‪ ،‬والتي لعب‬ ‫فيها جن���دي‪ ،‬أغلبية دقائق‬ ‫املباراة‪ ،‬وقدم مستوى مقبوال‬ ‫يبشر ب��ع��ودة ج��ي��دة لالعب‬ ‫ال����ذي غ���اب ع���ن التنافسية‬ ‫ع��ام��ا ك��ام��ال‪ .‬وف���ي موضوع‬ ‫آخ�����ر‪ ،‬ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫ال��وداد راس��ل مجلس املدينة‬ ‫ب��خ��ص��وص إج�����راء مباراة‬ ‫ودي��ة أم��ام احت��اد العاصمة‬ ‫اجل���زائ���ري‪ ،‬وه���ي املراسلة‬ ‫ال��ت��ي مت��ت امل��واف��ق��ة عليها‬ ‫باإليجاب‪ ،‬من قبل املعنيني‬ ‫ع��ل��ى ال���ش���أن ال��ري��اض��ي في‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬بحكم‬ ‫ات��ف��اق س��اب��ق ب��ني مسؤولي‬ ‫ال������وداد وال���رج���اء ومجلس‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬ي��ت��ي��ح ل��ك��ل فريق‬ ‫إج��راء مباراتني وديتني قبل‬ ‫بدء املوسم الكروي‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل����س����اء»‪،‬‬ ‫ف��إن ال����وداد سيالقي احتاد‬

‫ال��ع��اص��م��ة اجل����زائ����ري في‬ ‫السادس والعشرين من هذا‬ ‫ال��ش��ه��ر ب��امل��رك��ب الرياضي‬ ‫م���ح���م���د اخل����ام����س ب����ال����دار‬ ‫البيضاء ليال‪.‬‬ ‫وف�������ي س�����ي�����اق متصل‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق «األح����م����ر»‪ ،‬يسير‬ ‫الفريق نحو التعاقد رسميا‪،‬‬ ‫م��ع م��درب منتخب الشباب‪،‬‬ ‫ح���س���ن ب��ن��ع��ب��ي��ش��ة‪ ،‬لتولي‬ ‫مهام اإلدارة التقنية للفريق‬ ‫«األح����م����ر» ب����دل الفرنسي‪/‬‬ ‫اجلزائري رفاييل حميدي‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در «املساء»‬ ‫أن رئ��ي��س ال����وداد عبد اإلله‬ ‫أكرم‪ ،‬مهتم كثيرا مبنح زمام‬ ‫األم��ور التقنية الب��ن الفريق‬ ‫بنعبيشة‪ .‬وعلمت «املساء»‪،‬‬ ‫أن ال���وداد ارت��ب��اط بنعبيشة‬ ‫مب��ن��ت��خ��ب ال����ش����ب����ان دفعه‬ ‫إل���ى ب��ح��ث إم��ك��ان��ي��ة تعيينه‬ ‫م��س��ت��ش��ارا تقنيا ب���دل مدير‬ ‫تقني‪.‬‬ ‫وينتظر أن يعمل بنعبيشة‬ ‫إل��ى ج��ان��ب رش��ي��د ال���داودي‪،‬‬ ‫علما أن أك���رم سبق وأعلن‬ ‫ف���ي وق����ت س���اب���ق أن مهمة‬ ‫املدير التقني سيشغلها عزيز‬ ‫ب��ودرب��ال��ة ال��دول��ي السابق‪،‬‬ ‫لكنه تراجع عن ذلك دون أن‬ ‫يكشف عن األسباب‪.‬‬

‫مواجهات عنيفة بالقنيطرة استعملت فيها األسلحة البيضاء والهراوات‬

‫خالفات «الكاك» تشعل مواجهات عنيفة في مباراة ودية‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫أصيب ع��دد من األش�خ��اص في مواجهات‬ ‫عنيفة‪ ،‬وقعت‪ ،‬عصر أول أم��س‪ ،‬باملعلب البلدي‬ ‫ب��ال�ق�ن�ي�ط��رة‪ ،‬ب��ن م�ج�م��وع��ة م��ن ال �ش �ب��ان‪ ،‬بينهم‬ ‫«ف� �ي ��دورات» يعملون ب��احل��ان��ات الليلية‪ ،‬وبعض‬ ‫أنصار «إلتراس حاللة بويز»‪ ،‬الفصيل املشجع‬ ‫للنادي القنيطري لكرة القدم‪.‬‬ ‫وق � ��ال ش� �ه ��ود ع� �ي ��ان‪ ،‬إن ش� � ��رارة هذه‬ ‫االص��ط��دام��ات ان��دل �ع��ت ح��ن دخ ��ل أح ��د هؤالء‬ ‫«ال �ف �ي��دورات» ف��ي م �ش��ادات كالمية م��ع مشجع‬ ‫قنيطري‪ ،‬قبل أن تتطور األم��ور إل��ى سب وشتم‬ ‫وق ��ذف واش�ت�ب��اك��ات ب��األي��دي‪ ،‬نتج عنها سقوط‬ ‫جرحى وتهشيم زجاج سيارة حارس دولي سابق‬

‫وتخريب أخرى ‪.‬‬ ‫وأوضح الشهود‪ ،‬أن حدة املواجهات بلغت‬ ‫أشدها بعدما أقدم رفاق »الفيدور«‪ ،‬الذين يتهمهم‬ ‫ال �ط��رف اآلخ��ر ف��ي ه��ذا احل ��ادث بخدمة أجندة‬ ‫ال�ت�ي��ار امل �ع��ارض للمكتب املسير للكاك بقيادة‬ ‫يوسف شيبو‪ ،‬إل��ى استعمال األسلحة البيضاء‬ ‫والهراوات و«كرميوجن» في عراكهم مع الفصيل‬ ‫املذكور‪ ،‬وهو ما أسفر عن وقوع مصابن بجروح‬ ‫ورضوض خطيرة وحاالت إغماء بسبب استنشاق‬ ‫ال�ض�ح��اي��ا ل�ل�غ��از امل�س�ي��ل ل �ل��دم��وع‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫خسائر مادية جسيمة ‪.‬‬ ‫وس��ادت فوضى عارمة املدرجات املغطاة‬ ‫بامللعب البلدي‪ ،‬الذي كان يشهد وقتها إجراء مباراة‬ ‫ودية بن «الكاك» ورجاء بني مالل‪ ،‬والتي انتهت‬

‫بالتعادل اإليجابي هدف ملثله‪ ،‬حيث بدت عالمات‬ ‫اخلوف والهلع على وجوه العشرات من املتفرجن‬ ‫الذين فضلوا مغادرة امللعب مسرعن خوفا من‬ ‫ال�ت�ع��رض مل �ك��روه‪ ،‬فيما ظ��ل امل�ئ��ات م��ن األنصار‬ ‫باملدرجات يهتفون باسم شيبو‪ ،‬ويطالبون بحضور‬ ‫األمن للتصدي ملن وصفوهم ب»البلطجية«‪.‬‬ ‫وتعرضت العديد من السيارات التي كانت‬ ‫موجودة مبحيط امللعب للتخريب‪ ،‬بينهم سيارة‬ ‫احل��ارس ال��دول��ي السابق عبد ال�ق��ادر البرازي‪،‬‬ ‫التي قام مجهولون بتهشيم زجاجها اخللفي‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتم االعتداء على سيارات أخرى‪.‬‬ ‫ول��م تستقر األوض��اع في امللعب إال بعد‬ ‫وص��ول ق��وات األم��ن إل��ى عن املكان‪ ،‬حيث حال‬ ‫حضورهم دون وقوع املزيد من االشتباكات‪.‬‬

‫وعاينت «املساء»‪ ،‬رئيس جهاز األمن العمومي‬ ‫بوالية أمن القنيطرة‪ ،‬وهو يحجز قنينة »كرميوجن«‬ ‫التي استعملت في هذه املواجهات‪.‬‬ ‫وكشف مصدر طبي‪ ،‬أن قسم املستعجالت‬ ‫باملركب االستشفائي اجلهوي استقبل ‪ 8‬مصابن‬ ‫بجروح متفاوتة اخلطورة‪ ،‬وأضاف‪ ،‬أن اثنن منهم‬ ‫يعانيان من كسور على مستوى اليد‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫جميع اجلرحى غ��ادروا املستشفى بعدما تلقوا‬ ‫اإلسعافات الضرورية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬فتحت مصالح األم��ن الوالئي‬ ‫حت�ق�ي�ق��ا ش��ام��ال ل�ل�ك�ش��ف ع ��ن م��الب �س��ات هذا‬ ‫احل��ادث‪ ،‬سيما بعدما تقدم اجلرحى بشكاياتهم‬ ‫في امل��وض��وع مرفوقة بشواهد طبية حت��دد مدة‬ ‫عجزهم‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيك الطماطم واملوتزريال‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 180‬غ دقيق‬ ���< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 125‬مل حليب‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم كرزية‬ ‫< ‪ 100‬غ موتزريال‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت زيتون‬ ‫< قبصة من احلبق املقطع‬ ‫< رشة إبزار‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي الطماطم إل��ى أرب���اع وقطعي‬ ‫املوتزريال إلى مكعبات‪.‬‬ ‫م���رري ال��ط��م��اط��م ف��ي م��ق��الة م��ع احلبق‬ ‫لبضع دقائق‪.‬‬ ‫ف��ي سلطنية اخلطي البيض والدقيق‬ ‫واخلميرة وزيت الزيتون‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ق��ط��ع امل���وت���زري���ال والطماطم‬ ‫وقلبي‪.‬‬ ‫أضيفي احلليب الدافئ واإلب��زار حسب‬ ‫الرغبة‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قالب مدهون بالزبدة‬ ‫وأدخليه إل��ى ف��رن مسخن مسبقا على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬مئوية ملدة‪ 30‬إلى ‪35‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫صيام األطفال (‪)2‬‬

‫يتوجب التذكير دائما بأنه ال بد أن نضع في االعتبار إمكانات‬ ‫الطفل ومدى قدرته على حتمل اجلوع والعطش‪ ،‬مع وجوب مراعاة‬ ‫تقدمي وجبة إفطار متوازنة متنح الطفل كافة احتياجاته الغذائية‪،‬‬ ‫وتشجيعه على شرب املاء أو العصائر خالل الفترة ما بني وجبة‬ ‫اإلفطار والنوم وفي وقت السحور‪ ،‬لتعويض ما فقده من سوائل‬ ‫خالل يوم طويل من الصيام‪.‬‬ ‫هناك بعض األطفال الذين ميكن أن نسمح لهم بالصيام‪ ،‬مع مراقبتهم‬ ‫عن بعد ليتمكنوا من استغالل صيام رمضان من الناحية البدنية‪،‬‬ ‫وكمثال على ذلك األطفال املصابون بالسمنة أو الذين يعانون من‬ ‫زيادة في الوزن‪ ،‬والذين ميلكون الفرصة خلفض أوزانهم خالل فترة‬ ‫الصيام‪ ،‬وال يتم ذلك إال عند التنبه إلى عدم تناول كميات كبيرة‬ ‫من الطعام في وجبة اإلفطار‪ ،‬معوضني بذلك ما فاتهم من الوجبات‬ ‫في وجبة واحدة‪ .‬كما ينبه إلى أهمية مراقبة مستويات السكر عند‬ ‫املصابني بالسكري من النوع الثاني ل��دى تلك الفئة من األطفال‪،‬‬ ‫حتى ال يتعرضوا ملخاطر نقص السكر‪ .‬فصيام رمضان خالل فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬كما هو احلال هذه السنة‪ ،‬يترافق ونقص السوائل في أيام‬ ‫احلر‪ ،‬ما قد يعرض الطفل للجفاف‪ .‬ومن الواجب إفطار الطفل قبل‬ ‫تعرضه ملخاطر صحية مثل صدمة نقص السكر في حالة ظهرت‬ ‫عليه أعراض مثل ارجتاف األطراف‪ ،‬والتعرق الشديد‪ .‬كما أن عالمات‬ ‫إصابة الطفل باجلفاف تشير إلى ضرورة إعطاء الطفل السوائل‪ ،‬وال‬ ‫ينطبق هذا األمر فقط على األطفال الصغار جدا‪ ،‬بل حتى على األكبر‬ ‫سنا بقليل‬

‫نصائح اليوم‬

‫أبعدي اخليار عن الطماطم والتفاح (‪)1‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا خيار‬ ‫< علبتا ياغورت طبيعي‬ ‫< ق�����ط�����رات م�����ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< ملعقة كبيرة من الثوم‬ ‫القصبي املقطع‬ ‫< ملعقة كبيرة من النعناع‬ ‫الطري املقطع‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫وصفات الجدات‬ ‫حلويات العيد‬

‫غريبة بالفستق‬

‫ياغورت‬ ‫بالخيار‬

‫< ق���ش���ري اخل���ي���ار وقطعيه‬ ‫إل���ى دوائ�����ر رف��ي��ع��ة ج����دا‪ ،‬ثم‬ ‫ضعيه في مصفاة ورشي امللح‬ ‫واخلطي واتركيه مل��دة ساعة‬ ‫في الثالجة‪.‬‬ ‫ض���ع���ي دوائ��������ر اخل����ي����ار في‬ ‫سلطنية واسكبي الياغورت‬ ‫وأوراق ال��ن��ع��ن��اع وقطرات‬ ‫احلامض واخلطي‪.‬‬ ‫زيني بالثوم القصبي املقطع‬ ‫ورشي اإلبزار حسب الرغبة‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< ال �ط �‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ط‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫مفيدة‬ ‫لحاملي‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫وذل���ك ل��وج سكري‪،‬‬ ‫��‬ ‫ص���غ���ي���رة ود كمية‬ ‫ج‬ ‫ال�ك�رب�وه�ي� �����دا م �ن‬ ‫والتي يمكن ا درات بها‪،‬‬ ‫في التنحيف ستخدامها‬ ‫أيضا‪.‬‬

‫سلطة نيسواز‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬

‫< نقشر البصل ونقطعه‬ ‫إل��ى دوائ��ر‪ .‬نقطع اخلس‬ ‫إلى قطع متوسطة احلجم‬ ‫ونقطع الطماطم إلى أربع‬ ‫ق���ط���ع ون���ض���ع ال���ك���ل في‬ ‫إناء‪ .‬في إناء نخلط زيت‬ ‫ال���زي���ت���ون اخل����ل وقليل‬ ‫م��ن امل��ل��ح واإلب����زار حتى‬ ‫تنسجم العناصر ‪.‬‬ ‫نضع الطون مع اخلضر‬ ‫ونسقي الكل بالصلصة‪.‬‬ ‫ن��ت��رك��ه��ا ت��رت��اح مل���دة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫ق���ب���ل ال���ت���ق���دمي نرشها‬ ‫باحلبق املفروم ونخلط‪،‬‬ ‫ث����م ن��ض��ع��ه��ا ف����ي طبق‬ ‫ونزينها بالزيتون األسود‬ ‫والبيض املسلوق املقطع‬ ‫إلى أرباع‪.‬‬

‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< بصلة صغيرة‬ ‫< بيضتان‬ ‫< حبة خس‬ ‫< علبة من الطون‬ ‫< قليل من الزيتون األسود‬ ‫< قليل من احلبق‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت الزيتون‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غ دقيق‬ ‫< ‪ 12‬سل زيت املائدة‬ ‫< ‪ 50‬غ فستق (بيستاش)‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ن���ص���ف م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة خميرة‬ ‫كيماوية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يطحن الفستق احملمص واملقشر‬ ‫في طحانة كهربائية‪.‬‬ ‫يغربل الدقيق مع امللح واخلميرة‬ ‫ثم يضاف الفستق والزيت ويعجن‬ ‫الكل جيدا حتى نحصل على عجني‬ ‫منسجم‪.‬‬ ‫حتضر من العجني كويرات صغيرة‬ ‫احلجم وتصفف في صفيحة مغطاة‬ ‫بورق سلفريزي‪.‬‬ ‫ت��دخ��ل الصينية إل��ى ف��رن مسخن‬ ‫م��س��ب��ق��ا ع��ل��ى درج����ة ح�����رارة ‪180‬‬ ‫مئوية ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫تخرج الغريبة من الفرن وتوضع‬ ‫لتبرد فوق شبكة احللوى‪.‬‬

‫الطريقة‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 50‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 3‬بياض بيض‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ‪ 300‬غ دقيق القمح‬ ‫< ملعقتان صغيرتان ونصف من‬ ‫اخلميرة الكيماوية‬ ‫< ‪ 50‬غ سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< ‪ 400‬مل من احلليب‬ ‫< القليل من سكر كالصي‬ ‫الكرمية‬ ‫< ‪ 250‬غ من التوت‬ ‫< ‪ 25‬سل من القشدة الطرية‬ ‫< ملعقتان صغيرتان من السكر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة ون��ص��ف سكر‬ ‫كالصي‬

‫كوفر بالفاني‬

‫< أعدي كرمية التوت‪ ،‬اخفقي‬ ‫الكرمية حتى تصير كالشانتي‬ ‫مع سكر كالصي‪.‬‬ ‫نظفي التوت وقومي بطحنه مع‬ ‫السكر ثم صفيه واخلطيه مع‬ ‫قشدة الشانتي واحتفظي بها‬ ‫في الثالجة‪.‬‬ ‫أع��دي العجني بتذويب الزبدة‬ ‫وخفق بياض البيض مع قبصة‬ ‫ملح حتى يصير كالثلج‪.‬‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال��دق��ي��ق م��ع اخلميرة‬ ‫والسكر وسكر فاني وأضيفي‬ ‫صفار البيض واحلليب والزبدة‬ ‫املذابة بشكل جيد حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫ث���م أض��ي��ف��ي ب���ي���اض البيض‬ ‫وقلبي برفق‪.‬‬ ‫سخني آل��ة صنع الكوفر على‬ ‫درج������ة ح�������رارة ع���ال���ي���ة ج����دا‪،‬‬ ‫ث���م اخ��ف��ض��ي��ه��ا إل����ى املتوسط‬ ‫وادهنيها بالزيت أو الزبدة‪.‬‬ ‫أفرغي مقدار ث��الث مالعق من‬ ‫العجني ف��ي ال��ك��وف��ر واتركيها‬ ‫تطهى‪ ،‬وبواسطة شوكة أزيليها‬ ‫واتركيها تبرد وك��رري العملية‬ ‫حتى االنتهاء من املزيج‪.‬‬ ‫وزعي كرمية التوت على الكوفر‬ ‫(ان����ظ����ري ال�����ص�����ورة) ورش����ي‬ ‫سكر ك��الص��ي‪ ،‬وزي��ن��ي بحبات‬ ‫التوت‪.‬‬

‫< حذر احتاد مزارعي اخلضروات والفاكهة األملان من‬ ‫تخزين اخليار إلى جانب الطماطم والتفاح والكمثرى‬ ‫في الثالجة؛ إذ ينبعث من هذه اخلضروات والفواكه‬ ‫غاز اإلثيلني‪ ،‬الذي يساعد في اإلنضاج‪ ،‬وبالتالي فإنه‬ ‫سيتسبب في إنضاج اخليار بشكل سريع للغاية‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫فجل اخليل‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫فجل اخليل أو خردل األملان‪ ،‬هو نبتة معمرة‪ ،‬لها جذمور‬ ‫غليظ وجذور طرية‪ ،‬أوراق نبتة فجل اخليل في القاعدة‬ ‫كبيرة ومستطيلة‪ ،‬ولها عنق طويل‪ ،‬مع تسنن في أطرافها‪،‬‬ ‫أزهار العشبة كثيرة بيضاء موضبة في عناقيد نهائية‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور على نبتة فجل اخليل؟‪ :‬توجد نبتة فجل‬ ‫اخليل طبيعيا في أوروبا الشرقية واجلنوبية‪ ،‬وقد أدخلت‬ ‫إلى بلدان أخرى في العصور الوسطى‪ ،‬واليوم تزرع على‬ ‫نطاق واسع في الكثير من البلدان من أجل التابل الذي‬ ‫يعد من اجلذمور‪.‬‬ ‫نبتة فجل اخليل غير متوافرة في البلدان العربية وميكن‬ ‫زراعتها وتدجينها عندنا‪.‬‬ ‫الفضائل الطبية‬ ‫ف��ج��ل اخل��ي��ل م����درة ل��ل��ب��ول (مثل‬ ‫عشبة ال��ق��راص��ي��ا)‪ ،‬مطهرة‬ ‫ل��ل��ج��ل��د‪ ،‬منظفة ملجاري‬ ‫التنفس‪ ،‬مخففة أللم‬ ‫الروماتيزم‪.‬‬ ‫ت��ف��ي��د ف���ي معاجلة‬ ‫النمش وغيره من‬ ‫احل����االت اجللدية‬ ‫بواسطة التدليك‬ ‫ب���ق���ط���ع���ة ق���م���اش‬ ‫نظيفة مشبعة بخل‬ ‫اجلذور‪.‬‬ ‫تستعمل نبتة فجل‬ ‫اخل����ي����ل ف����ي معاجلة‬ ‫الربو‪.‬‬ ‫تستعمل ف��ي امل��ط��ب��خ كتابل‬ ‫م��ع ال��ل��ح��م امل��ش��وي أو ال��س��م��ك بعد‬ ‫طبخه أو شيه‪ ،‬كما تضاف بعض القطع من اجلذور إلى‬ ‫كبيس اخليار باخلل وغيره لتحسني املذاق واحلؤول دون‬ ‫فساده‪.‬‬ ‫طريقة إعداد محلول من نبتة فجل اخليل‪ :‬تضاف كمية من‬ ‫عصير جذور فجل اخليل إلى عصير ليمونتني أو ثالثة من‬ ‫الليمون احلامض‪ ،‬ثم يوضع املركب أو املزيج في برطمان‬ ‫ويحفظ في البراد‪ .‬تستعمل نصف ملعقة صغيرة من هذا‬ ‫املزيج بني وجبات الطعام لعدة أشهر‪ ،‬حيث ينظف اجليوب‬ ‫من املخاط‪ .‬ويستعمل أيضا لتنظيف األسنان والفم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1836 :‬اجلمعة ‪2012/08/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫قرا الفاحتة على‬ ‫املرحومة‪ ،‬راه مايير السنتيمات‬ ‫اللي تخسرات عليها وما بغاتش‬ ‫تتشافا‬

‫هاد الرياضة‬ ‫عندنا كل شهر كنديرو‬ ‫ليها جنازة‬

‫اذكروا أمواتكم‬ ‫بخير أخلوت‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫العافية شاعلة‬ ‫فاألسعار والزيادة‬ ‫فاحملروقات واخلدمة ما‬ ‫كايناش‬

‫ميمتي ماحدها‬ ‫تقاقي وهي تزيد‬ ‫فالبيض‬

‫«أوزين غاضب من بعثة وزارته إلى لندن ‪« 2012‬‬ ‫> وكاالت‬ ‫ هو غير أوزي��ن وسكتي راه ملغاربة كاملني طالع‬‫ليهم ال��دم بسبب النتائج الزينة دي��ال الرياضيني في‬ ‫األومل��ب��ي����د‪ ..‬املهم هو ترجمة ه��ذا الغضب إل��ى حتقيق‬ ‫عاجل في هذه النكسة الرياضية‪..‬‬

‫أوزين‬

‫«‪ 65‬في املائة من املغاربة املتراوحة أعمارهم ما بني ‪15‬‬ ‫و‪ 25‬سنة عاطلون عن العمل»‬ ‫> املساء‬

‫بنكيران‬ ‫خاصنا مازال‬ ‫نكشفو على العديد من‬ ‫ملفات الفساد‬

‫ ومع ذلك تتحدث احلكومة عن انخفاض البطالة إلى ما‬‫دون ‪ 9‬في املائة‪..‬‬

‫«السلسالت التلفزيونية رغم وفرتها تفتقر إلى اجلودة»‬ ‫وراه كلنا ليكم‬ ‫عفا الله عما سلف‬

‫> بشرى أهريش‬ ‫موالي ادريس‬ ‫حلبيب اللي زارك ما‬ ‫يخيب‬

‫ومن عاد‬ ‫فينتقم الله منه‬

‫ وشهد شاهد من أهلها‪ ،‬ماكاين غير كور وعطي‬‫لعور‪..‬‬

‫«سوء البرمجة حترم اجلماهير من متابعة لقاء املنتخب‬ ‫الوطني وغينيا «‬ ‫هاهو تاني جا‪،‬‬ ‫ياكما بان ليه شي‬ ‫بان اإلخوان‬

‫> وكاالت‬ ‫غيريتس‬

‫تبارك الله على سي مزوار‬ ‫وخاص درتيها يغرق فيها جمل‬ ‫وزايدها بالضحك‬

‫آش درت‬ ‫عاوتاني‪ ،‬الله يسمعنا‬ ‫خبار اخلير‬

‫عطيتينا أرقام‬ ‫خاطئة حول عجز امليزان‬ ‫التجاري‬

‫بشرى أهريش‬

‫راه فاحلكومة ديالك‬ ‫األزمي كيشرق والبركة كيغرب‬ ‫كل واحد كيعطي رقم فشكل‬

‫إيوا را هاداك هو‬ ‫الورث الي خاتو ليكم‬ ‫حكومة عمي عباس‬

‫ كول حسن البرمجة‪ ،‬ألن العديد من املغاربة كان غادي‬‫غير يركبهم السكر عاوتاني بسبب املستوى الباهت الذي‬ ‫ظهر به املنتخب الوطني‪..‬‬

‫«عبد الواحد الفاسي يستحلف برملانيني في إطار حملته‬ ‫ضد شباط»‬ ‫ورث زين تبارك‬ ‫الله‪ ،‬البطالة وكثرة‬ ‫لكريديات‬

‫> وكاالت‬ ‫ حلفهم على القرآن كاع‪ ،‬ما تايقش‪ ،‬عارف باللي الطرح‬‫مع شباط غادي يكون سخون‪..‬‬

‫عبد الواحد الفاسي‬

‫«لو وجدت فرصة في بلدي ملا اجتهت إلى اخلليج»‬ ‫> أسماء لزرق‬ ‫أسماء لزرق‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫‪ -‬تا مش ما كيهرب من دار العرس‪..‬‬

‫خاص‬ ‫أشجار الزيتون واألعشاب الطبية والعطرية للحد من زراعة القنب الهندي‬

‫مخطط فالحي ملو اجهة انتشار حقول الكيف في ضواحي تاونات‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫حتدثت مصادر محلية عن وجود‬ ‫م��ش��روع ح��ك��وم��ي وص���ف بالضخم‬ ‫يقضي بتحويل إقليم ت��اون��ات إلى‬ ‫أح����د األق���ط���اب ال��ف��اح��ي��ة الكبرى‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬وم��واج��ه��ة زراع����ة القنب‬ ‫الهندي (الكيف) التي أصبحت من‬ ‫بني الزراعات احملظورة التي تؤرق‬ ‫ب��ال السلطات احمللية‪ ،‬التي تقود‪،‬‬ ‫في كل سنة‪ ،‬حربا على حقول الكيف‬ ‫في ما يقرب من ‪ 24‬جماعة قروية‬ ‫محاذية ملنطقة كتامة من أجل تدمير‬ ‫ح��ق��ول «ال��ك��ي��ف»‪ .‬وق��ال��ت املصادر‬ ‫إن حمات تدمير هذه احلقول‪ ،‬مع‬ ‫م��ا يلفها م��ن ان��ت��ق��ادات للفاحني‬ ‫الصغار‪ ،‬لم تعد كافية للقضاء على‬ ‫النبتة اخلبيثة في حقول الضواحي‬ ‫باإلقليم‪ ،‬والتي حتتاج إلى مقاربات‬ ‫بديلة لتحويلها إل��ى قطب فاحي‬ ‫كبير بالنظر إل���ى م��ا ت��ت��وف��ر عليه‬ ‫م��ن م��ؤه��ات‪ .‬وإل��ى جانب عمليات‬ ‫تدمير الكيف‪ ،‬ف��إن السلطات تعمد‬ ‫إل��ى إط��اق حمات دعائية باللغة‬ ‫ال��دارج��ة ف��ي األس���واق األسبوعية‪،‬‬ ‫وف����ي ال����دواوي����ر ال��ن��ائ��ي��ة حملاربة‬ ‫جل��وء ال��ف��اح��ني إل��ى زراع���ة القنب‬ ‫الهندي‪ .‬وتشن عناصر الدرك واملياه‬ ‫والغابات وأع��وان السلطة حمات‬ ‫الع��ت��ق��ال امل��ب��ح��وث عنهم املتهمني‬ ‫بزراعة الكيف‪ .‬وتقول السلطات إن‬ ‫ه��ذه اإلج���راءات قلصت من انتشار‬ ‫هذه الزراعة‪ ،‬دون أن حتد منها‪.‬‬ ‫ففي إطار برنامج حساب حتدي‬ ‫األل��ف��ي��ة‪ ،‬س��ي��ت��م ت��وس��ي��ع املساحة‬ ‫املغروسة بالزيتون على مساحة ‪22‬‬ ‫ألف هكتار‪ ،‬وتأهيل وتكثيف بساتني‬ ‫ال���زي���ت���ون ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪12.120‬‬ ‫ه��ك��ت��ارا وت��أه��ي��ل ‪ 15‬م���دارا هيدرو‬ ‫فاحيا‪ ،‬وإحداث ‪ 6‬وحدات للتحويل‬ ‫وتأهيل جتهيزات الوحدات اخلاصة‬ ‫باستخاص زي��ت الزيتون‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن البرنامج الذي يستفيد‬ ‫منه ‪ 17‬ألف فاح موزعني على ‪32‬‬ ‫ج��م��اع��ة ق��روي��ة ع��ل��ى م��س��اح��ة تقدر‬ ‫ب�‪ 34.545‬هكتارا‪ ،‬رصد له مبلغ ‪700‬‬ ‫مليون دره��م منها ‪ 375‬ممولة من‬ ‫طرف حتدي األلفية األمريكي و‪325‬‬ ‫م��ل��ي��ون دره���م مم��ول��ة م��ن امليزانية‬ ‫العامة للدولة‪.‬‬ ‫وي��ه��م برنامج تنمية األشجار‬ ‫املثمرة توسيع املساحة املغروسة‬ ‫بالزيتون والتني واللوز باألراضي‬ ‫ال���ب���وري���ة ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪10.374‬‬ ‫ه��ك��ت��ارا‪ ،‬وتهيئة ‪ 22‬م���دارا سقويا‬ ‫على مساحة ‪ 800‬ه��ك��ت��ار‪ ،‬بغاف‬ ‫مالي إجمالي ق��دره ‪ 378،7‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬ومتتد فترة إجن��از املشروع‬

‫ين�ص �ملخطط‬ ‫�لفالحي للجهة‬ ‫على �إجناز ‪ 91‬م�رشوعا‬ ‫با�ستثمار�ت تقدر بـ‪5,2‬‬ ‫مليار درهم يبلغ عدد‬ ‫�لفالحني �مل�ستفيدين منها‬ ‫‪� 159‬ألف فالح‬ ‫على مدى ‪ 5‬سنوات (‪.)2014-2010‬‬ ‫واع��ت��م��دت السلطات برنامجا‬ ‫يقضي ب��اس��ت��ب��دال زراع���ة احلبوب‬ ‫ب��األش��ج��ار امل��ث��م��رة‪ .‬وم���ن مكونات‬ ‫امل��ش��روع‪ ،‬غ��رس ‪ 6‬آالف هكتار من‬ ‫ال��زي��ت��ون وخ��ل��ق وح����دات عصرية‬ ‫الس��ت��خ��اص زي���ت ال��زي��ت��ون وخلق‬ ‫وتأهيل التنظيمات املهنية والتأطير‬ ‫وال��دع��م التقني‪ .‬وتشير السلطات‬ ‫احمللية إلى أن هذا املشروع يهدف‬ ‫إل���ى اس��ت��غ��ال األراض����ي املنحدرة‬ ‫وحماية التربة من االجنراف ونقص‬ ‫اخلصوبة‪ ،‬وخلق وتنويع مصادر‬ ‫دخل الفاحني‪ ،‬وخلق فرص الشغل‬ ‫لفائدة الساكنة املستفيدة ومن بينها‬ ‫امل���رأة ال��ق��روي��ة‪ .‬ومتتد فترة إجناز‬ ‫املشروع على مدى ‪ 5‬سنوات ابتداء‬ ‫من سنة ‪.2011‬‬ ‫وحتظى األعشاب الطبية‪ ،‬التي‬ ‫ت��زخ��ر ب��ه��ا اجل��ه��ة‪ ،‬ب��اه��ت��م��ام كبير‬ ‫ف���ي ظ���ل ه���ذا امل��خ��ط��ط‪ .‬وف���ي هذا‬ ‫اجل��ان��ب‪ ،‬رص���دت ال��س��ل��ط��ات غافا‬ ‫ماليا إجماليا ي��ق��در ب��� ‪ 27‬مليون‬ ‫دره��م في إط��ار شراكة بني املديرية‬ ‫اإلقليمية للفاحة بتاونات واملعهد‬ ‫الوطني للنباتات الطبية والعطرية‬ ‫واجلمعيات والتعاونيات املهنية‪،‬‬ ‫إلنشاء مشتل إلنتاج الفسائل وغرس‬ ‫األع���ش���اب ال��ط��ب��ي��ة وال��ع��ط��ري��ة لدى‬ ‫الفاحني على مساحة ‪ 95‬هكتارا‬ ‫وإنشاء وحدتني للتقطير والتأطير‬ ‫التقني والتكوين والتنظيم املهني‬ ‫للمنتجني‪.‬‬ ‫ومت��ث��ل الساكنة ال��ق��روي��ة أكثر‬ ‫من ‪ 90‬في املائة من سكان اإلقليم‪.‬‬ ‫ويلعب القطاع الفاحي دورا هاما‬ ‫ف��ي احل��ي��اة االق��ت��ص��ادي��ة لساكنته‪.‬‬ ‫وي���ت���وف���ر اإلق���ل���ي���م ع���ل���ى مؤهات‬ ‫ف��اح��ي��ة ت��ؤه��ل��ه ليلعب دورا هاما‬ ‫في االقتصاد الوطني‪ ،‬لكنه مع ذلك‬

‫يعاني م��ن معيقات تعرقل حتقيق‬ ‫انطاقة حقيقية نحو تنمية فاحية‬ ‫شاملة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��م��ال��ة إق��ل��ي��م تاونات‬ ‫بشراكة مع وزارة الفاحة والصيد‬ ‫البحري قد نظمت يوم االثنني ‪06‬‬ ‫غشت اجلاري يوما تواصليا حول‬ ‫تفعيل مخطط املغرب األخضر بإقليم‬ ‫تاونات‪ ،‬بحضور املدير العام لوكالة‬ ‫التنمية الفاحية وعدد من مديري‬ ‫املصالح املركزية ل���وزارة الفاحة‬ ‫والصيد البحري ووك��ال��ة التنمية‬ ‫الفاحية‪ ،‬ورئيس املجلس اإلقليمي‪،‬‬ ‫ومم��ث��ل رئ��ي��س ال��غ��رف��ة الفاحية‬ ‫اجل���ه���وي���ة‪ ،‬ون�����واب ومستشاري‬ ‫اإلق��ل��ي��م ف���ي ال��ب��رمل��ان والسلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وامل��س��ؤول��ني اإلقليميني‬ ‫واجل����ه����وي����ني ل���������وزارة الفاحة‬ ‫والصيد البحري وبعض القطاعات‬ ‫ذات الصلة وع���دد م��ن اجلمعيات‬ ‫والتعاونيات النشيطة في املجال‬ ‫الفاحي‪ .‬وقال باغ لعمالة اإلقليم‬ ‫إن تنظيم ه���ذا ال��ي��وم التواصلي‬

‫ي��ن��درج ف��ي إط���ار تشخيص وضع‬ ‫القطاع الفاحي باإلقليم من خال‬ ‫عرض املشاريع املنجزة‪ ،‬والتي هي‬ ‫في طور اإلجن��از‪ ،‬وكذا الصعوبات‬ ‫واإلك���راه���ات ال��ت��ي واج��ه��ت إجناز‬

‫ب��ع��ض امل��ش��اري��ع ودراس�����ة السبل‬ ‫الكفيلة ب��ت��دارك النقائص بهدف‬ ‫إي��ج��اد احل��ل��ول املناسبة للمشاكل‬ ‫املطروحة في أفق النهوض بالقطاع‬ ‫الفاحي باإلقليم الذي يزخر مبياه‬

‫سطحية مهمة‪ ،‬تتم تعبئتها عبر‬ ‫‪ 5‬س��دود رئيسية‪ .‬وت��ق��در املساحة‬ ‫الصاحلة للزراعة باإلقليم ب� ‪425‬‬ ‫أل���ف ه��ك��ت��ار م��ن��ه��ا ‪ 93‬ف���ي املائة‬ ‫ب��وري��ة و‪ 7‬ف��ي امل��ائ��ة مسقية تبلغ‬

‫قطب إنتاج األعشاب الطبية والعطرية‬

‫خرج اللقاء الذي رعته عمالة إقليم تاونات بشراكة‬ ‫مييع وزارة الفالحة والصيد اليبيحييري‪ ،‬يييوم االثينييني ‪06‬‬ ‫غشت اجلاري بعدد من التوصيات‪ ،‬التي من شأن تفعيلها‬ ‫املساهمة في تدارك عناصر اخللل التي تعوق إجناز بعض‬ ‫املشاريع وحتسني وضعية القطاع الفالحي باإلقليم‪ .‬ومن‬ ‫أبرز هذه التوصيات دراسة اإلجراءات والتدابير الواجب‬ ‫اتخاذها لدعم تأطير الفالحني وإرشييادهييم ومواكبتهم‬ ‫ومدهم بييأدوات ووسائل العمل الكفيلة بتقوية قدراتهم‬ ‫وتيطييوييير اإلن يتيياج‪ ،‬واليعيمييل على حتسني وتيطييوييير غرس‬ ‫األش يجييار امليثيمييرة وزراعي يية احل يبييوب واألع يشيياب الطبية‬ ‫والعطرية وحتسني إنتاج احلليب وتربية النحل وإنتاج‬

‫العسل لتحسني النسل والرفع من إنتاج اللحوم وحتسني‬ ‫وضعية املجازر‪ ،‬واالهتمام باألعشاب الطبية والعطرية‬ ‫وإحداث وحدات الستخالصها باجلماعات القروية املعنية‬ ‫وتنظيم املهنيني العاملني في القطاع‪ ،‬والعمل على إحداث‬ ‫مجموعات ذات النفع االقتصادي في مجال األعشاب‬ ‫الطبية والعطرية لتسهيل الييولييوج إلييى اليسييوق الوطني‬ ‫والدولي‪ ،‬وتنظيم معرض إقليمي أو جهوي خاص بالنباتات‬ ‫الطبية والعطرية للتعريف مبنتوجات اإلقليم‪ ،‬وتشجيع‬ ‫الفالحني على االنخراط في تنظيمات مهنية إليجاد حل‬ ‫ملشكل تسويق زيت الزيتون والعمل على حتسني اجلودة‬ ‫وخفض تكلفة اإلنتاج‪.‬‬

‫فيها ع��دد االستغاليات الفاحية‬ ‫‪ 108.350‬وحدة ‪ 78 ،‬��ي املائة منها‬ ‫مساحتها أق��ل م��ن ‪ 05‬هكتارات‪،‬‬ ‫وتتوزع األراضي الصاحلة للزراعة‬ ‫على الزيتون بنسبة ‪ 34‬في املائة‬ ‫واحل��ب��وب بنسبة ‪ 40‬ف��ي املائة‬ ‫والقطاني بنسبة ‪ 14‬في املائة وكذا‬ ‫التني واللوز واخلضروات والكأل‪.‬‬ ‫وينص املخطط الفاحي للجهة‬ ‫على إجناز ‪ 91‬مشروعا باستثمارات‬ ‫تقدر ب�‪ 5،2‬مليار دره��م يبلغ عدد‬ ‫ال��ف��اح��ني املستفيدين منها ‪159‬‬ ‫ألف فاح أي ما ميثل ‪ 80‬في املائة‬ ‫من مجموع فاحي اجلهة‪ .‬وترمي‬ ‫ه��ذه امل��ش��اري��ع‪ ،‬حسب السلطات‪،‬‬ ‫إلى تنمية فاحية عصرية باملناطق‬ ‫ذات املؤهات الفاحية املهمة عبر‬ ‫مشاريع استثمار خاص بواسطة‬ ‫التجميع م��ع دع���م خ���اص للدولة‬ ‫ل��ه��ذه امل��ش��اري��ع‪ ،‬وت��ط��وي��ر فاحة‬ ‫تضامنية صغيرة باملناطق اجلبلية‬ ‫وال��واح��ات واملناطق البورية غير‬ ‫املائمة‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1836 :‬الجمعة ‪ 28‬رمضان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 17‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪38‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن محسوبين على الصف الديمقراطي اعتبروا أنه ليس عيبا أن تمس حقوق اإلنسان مقابل أمن المجتمع‬

‫املعتصم‪ :‬توبعنا بتهمة سبق أن أدينت بسببها مجموعة «أطلس أسني»‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ في بداية استنطاقك من طرف‬‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫اع �ت �ب��رت أن م �ل��ف ب�ل�ع�ي��رج من‬ ‫مخلفات ادريس البصري؟‬ ‫< نعم‪ ،‬قلت ملستنطقي إن هذه‬ ‫القضية من تركة املرحوم ادريس‬ ‫ال��ب��ص��ري‪ .‬وع��ن��دم��ا س��م��ع ذلك‪،‬‬ ‫قال لي‪ :‬م��اذا تقول؟ فأعدت‪ :‬أنا‬ ‫واض����ح وم���ا ق��ل��ت��ه ق���د سمعته‪.‬‬ ‫ف��ت��وق��ف االس���ت���ن���ط���اق‪ ،‬وغ����ادر‬ ‫اجل��م��ي��ع ال��ق��اع��ة‪ .‬وب��ع��د حوالي‬ ‫نصف س��اع��ة ع����ادوا‪ ،‬ليبادرني‬ ‫مستنطقي السالف‪ :‬دعنا من ذلك‬ ‫الكالم‪ .‬وبدؤوا يتحدثون إلي عن‬ ‫أش��ي��اء سريالية بالنسبة إلي‪،‬‬ ‫قائلني‪ :‬ف��ي سنة ‪ 1994‬سرقتم‬ ‫م��ع امل���روان���ي س��ي��ارة «ماكرو»‬ ‫لنقل األم���وال‪ ،‬وف��ي سنة ‪1995‬‬ ‫حاولتم قتل ي��ه��ودي‪ ..‬فأوقفته‬ ‫قائال‪ :‬يجب أن تعرف بأننا في‬ ‫‪ 1995‬أعلنا عن تأسيس جمعية‬ ‫«البديل احلضاري»‪ ،‬ولم تعد لنا‬ ‫عالقة ب��امل��روان��ي‪ .‬فأجابني بأن‬ ‫كل ذلك كان مناورة‪.‬‬ ‫ التخطيط لسرقة سيارة أموال‬‫البنك املغربي للتجارة اخلارجية‪،‬‬ ‫ب� �س ��وق «م � ��اك � ��رو» ف� ��ي ال � ��دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬ومحاولة قتل املغربي‬ ‫ال �ي �ه��ودي ب��اب��ي أزن��ك��وط‪ ،‬وهما‬ ‫التهمتان اللتان وجهتا إليكما‪،‬‬ ‫هما حكايتان يصعب على كل‬ ‫من سمعهما أال يصدق أن األمر‬ ‫يتعلق بوقائع حقيقية ملا تضمنته‬ ‫من تفاصيل وأسماء‪..‬‬

‫< من خالل سوق هذه احلكاية‪،‬‬ ‫مت ال��ره��ان ع��ل��ى ج��ع��ل املغاربة‬ ‫ي��ص��دق��ون��ه��ا‪ .‬وق����د ه����دد وزي���ر‬ ‫ال���داخ���ل���ي���ة ك���ل م���ن ي��ش��ك��ك في‬ ‫الرواية الرسمية‪ .‬وأكاد أجزم بأن‬ ‫الهدف من تلك الصورة املرعبة‬ ‫التي قدمونا بها‪ ،‬حتى قبل أن‬ ‫ي��ب��دأ التحقيق م��ع��ن��ا‪ ،‬ك���ان هو‬ ‫جعل املغاربة يتصورون أجواء‬ ‫مماثلة ل��ألج��واء التي عاشوها‬ ‫بعد أح��داث ‪ 16‬م��اي اإلجرامية‬ ‫إل��ى درج��ة ل��م يعد يهمهم معها‬ ‫التحقيق ال��ن��زي��ه وال احملاكمة‬ ‫العادلة‪ .‬ألم تصرح بعض النخب‬ ‫التي كانت محسوبة على الصف‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬ب��ك��ل أس���ف‪ ،‬بأنه‬ ‫ليس عيبا أن يتم انتهاك حقوق‬ ‫اإلن��س��ان مقابل األم���ن والسالم‬ ‫للمجتمع!‬ ‫ هل يعني هذا أن «تخطيطكم»‬‫لسرقة سيارة األم��وال ومحاولة‬ ‫القتل هو مجرد قصة من وحي‬ ‫خيال األجهزة األمنية؟‬ ‫< نعم‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬فوالله العظيم‬ ‫ل��م أسمع بالعمليات واألحداث‬ ‫التي وردت في بعض احملاضر إال‬ ‫عند ضباط الشرطة القضائية في‬ ‫كوميسارية املعاريف‪ ..‬قالوا لي‬ ‫إني صاحب فكرة عملية «ماكرو»‬ ‫التي ادعوا أنه مت التخطيط لها‬ ‫للسطو على سيارة نقل األموال‪،‬‬ ‫وأض����اف����وا‪ :‬ك��ن��ت مل���دة ش��ه��ر أو‬ ‫ش���ه���ري���ن ع���ن���دم���ا ت��ن��ه��ي عملك‬ ‫ب��امل��درس��ة العليا ل��ألس��ات��ذة في‬ ‫طريق اجلديدة وتقفل عائدا إلى‬ ‫مقر سكناك بالرباط تنعطف نحو‬

‫«ماكرو» لالستطالع واملراقبة؛ ولم‬ ‫ينتبهوا إلى أني حتى سنة ‪1999‬‬ ‫كنت أشتغل في امل��درس��ة العليا‬ ‫بفاس وليس في الدار البيضاء؛‬ ‫ث��م إنهم ل��م ي��ري��دوا أن يسمعوا‬ ‫مني أن هذه العملية قد أجنزت‬ ‫في أوج التناقض والصراع بيني‬ ‫وب��ني محمد امل���روان���ي‪ ،‬إذ كيف‬ ‫يعقل أن نخطط لعملية مثل هاته‬ ‫في ه��ذه اللحظة (صيف ‪)1994‬‬ ‫ون���ح���ن ن��ع��ي��ش ذل����ك ال���ص���راع‪.‬‬ ‫وللحقيقة وال��ت��اري��خ‪ ،‬أح���ب أن‬ ‫ي��ع��رف ال��ق��ارئ أن ه��ذه العملية‬ ‫ب��ال��ذات ت��وب��ع��ت فيها مجموعة‬ ‫«أطلس أسني» (املجموعة التي‬ ‫هاجمت فندق أطلس أسني في‬ ‫غشت ‪ 1994‬مب��راك��ش) وحوكم‬ ‫أع����ض����اء امل���ج���م���وع���ة ف����ي ه���ذه‬ ‫القضية اب��ت��دائ��ي��ا واستئنافيا‬

‫وفي النقض‪.‬‬ ‫ وف ��ي ن�ف��س ال �ت��اري��خ وبنفس‬‫الوقائع؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬وه����ذه ال��ق��ض��ي��ة سوف‬ ‫نتابع فيها نحن بعد ‪ 15‬سنة‪.‬‬ ‫لقد ظن من أراد أن يلصقها بنا‬ ‫أن أرش��ي��ف احمل��اك��م ق��د تالشى‬ ‫وأن املغاربة قد نسوا القضية‪.‬‬ ‫ هل وضحتم هذا للمحكمة؟‬‫< نعم‪ ،‬ذهب النقيب عبد الرحيم‬ ‫اجلامعي إلى محكمة فاس وأدى‬ ‫واج����ب ال��ت��ن��ب��ر (‪ 750‬درهما)‪،‬‬ ‫وأخ������ذ امل���ل���ف ب���ك���ل تفاصيله‬ ‫وق��دم��ه إل���ى احمل��ك��م��ة‪ .‬وق���د قال‬ ‫دفاعنا أم��ام هيئة احملكمة‪ :‬إما‬ ‫أن ه��ؤالء ال��ن��اس ال��ذي��ن الزالوا‬ ‫ف��ي ال��س��ج��ن (م��ج��م��وع��ة آسني)‬ ‫والذين حوكموا في هذه القضية‬ ‫مظلومون وهؤالء املاثلني أمامكم‬

‫هم الفاعلون احلقيقيون؛ وإما‬ ‫العكس‪ .‬وفي كل األح��وال‪ ،‬يجب‬ ‫فتح حتقيق في امل��وض��وع‪ .‬لكن‬ ‫احمل���ك���م���ة رف���ض���ت االستجابة‬ ‫مللتمس فتح التحقيق‪.‬‬ ‫ هذا بخصوص قضية «ماكرو»‬‫امل�ت�ع�ل�ق��ة ب��ال�س�ط��و ع�ل��ى سيارة‬ ‫نقل األموال‪ ،‬فماذا عن اتهامكم‬ ‫مبحاولة اغتيال املغربي اليهودي‬ ‫بابي أزنكوط؟‬ ‫< تاريخ ه��ذه القضية ك��ان بعد‬ ‫ت��أس��ي��س��ن��ا جل��م��ع��ي��ة «البديل‬ ‫احل��ض��اري»‪ ،‬أي بعد انفصالنا‬ ‫ع��ن «االخ��ت��ي��ار اإلس��الم��ي»‪ ،‬وقد‬ ‫يكون لتنظيم سياسي جناحان‬ ‫عسكريان ولكن أبدا لم ولن يكون‬ ‫لتنظيمني سياسيني مختلفني‬ ‫جناح عسكري واحد‪ ،‬فهذا هراء‬ ‫وع��ب��ث‪ ،‬وم��ع ذل��ك أق��ول ف��ي هذه‬ ‫القضية إنه جيء ببابي أزنكوط‬ ‫ل��ل��ش��ه��ادة أم����ام احمل��ك��م��ة‪ ،‬فقال‬ ‫لهم إنه سبق أن تقدم بأوصاف‬ ‫الشخص ال���ذي ح���اول االعتداء‬ ‫عليه‪ ،‬وهو شخص طويل القامة‪،‬‬ ‫أحمر الشعر‪ ،‬منمش الوجه‪ ،‬وهي‬ ‫أوص����اف دق��ي��ق��ة‪ ،‬وح��ام��ل��و هذه‬ ‫األوص����اف م��ن امل��غ��ارب��ة قليلون‬ ‫جدا‪ ،‬ومن يحملها يلقبه املغاربة‬ ‫ب����«ال���روب���ي���و»‪ .‬وع��ن��د احملاكمة‬ ‫وبحضور بابي أزن��ك��وط‪ ،‬وقف‬ ‫األس���ت���اذ خ��ال��د ال��س��ف��ي��ان��ي‪ ،‬من‬ ‫ضمن هيئة دف��اع��ن��ا‪ ،‬وق���ال لكل‬ ‫املتهمني‪ :‬من ك��ان طويال‪ ،‬أحمر‬ ‫شعر ال����رأس‪ ،‬ومنمش الوجه‪،‬‬ ‫فليقف؛ فلم يقف أي أح��د ألنه‬ ‫ال أح��د من املتابعني ك��ان يحمل‬

‫ت��ل��ك امل���واص���ف���ات‪ .‬وف���ي قضاء‬ ‫االستئناف‪ ،‬طلب دفاعنا استقدام‬ ‫الشهود ال��ذي��ن ك��ان��وا على بعد‬ ‫م��ت��ري��ن ع���ن امل���واط���ن اليهودي‬ ‫أثناء االعتداء عليه‪ ،‬وقد أعطوا‬ ‫بدورهم أوصافا دقيقة‪ .‬وقد حاول‬ ‫ال��ق��اض��ي التأثير على الشهود‬ ‫حيث نادى على املتهمني األربعة‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ط��ال��ب��ا منهم‬ ‫ال��وق��وف‪ ،‬ث��م طلب م��ن الشهود‬ ‫التعرف على اجلاني أو اجلناة‬ ‫من بني هؤالء األربعة‪ ،‬وهذا فيه‬ ‫نوع من التوجيه‪ ،‬حيث كان حريا‬ ‫به أن يطلب من الشهود التعرف‬ ‫على الفاعل أو الفاعلني من بني‬ ‫كل املتهمني‪.‬‬ ‫ من كان هؤالء الذين طلب منهم‬‫القاضي أن يقفوا؟‬ ‫< م��ح��م��د ال��ي��وس��ف��ي ورض����وان‬ ‫خ��ل��ي��دي وع���ب���د ال��ص��م��د بنوح‬ ‫وعبد الله الرماش‪ .‬وقفوا ودخل‬ ‫ال���ش���ه���ود‪ ،‬ال���ذي���ن ق����ال أحدهم‬ ‫ل��ل��ق��اض��ي‪ :‬ي��ا س��ي����دي إذا بقيت‬ ‫أرب��ع��ني أو خمسني سنة أخرى‬ ‫ف���ل���ن أن���س���ى ص������ورة املعتدي‬ ‫ال��ذي رأي��ت��ه‪ .‬سأله القاضي هل‬ ‫امل��ع��ت��دي ه��و واح���د م��ن هؤالء‪،‬‬ ‫فأجاب بالنفي‪ .‬وهذا األمر كرره‬ ‫كل الشهود الذين تعاقبوا على‬ ‫منصة ال��ش��ه��ادة‪ .‬أم���ا املواطن‬ ‫اليهودي فبعد ح��ض��وره مرتني‬ ‫أو ثالث مرات إلى احملاكمة‪ ،‬قدم‬ ‫شهادة طبية طويلة األمد ورفض‬ ‫املجيء م��رة أخ��رى‪ ،‬معتبرا أنه‬ ‫ق���دم ش���ه���ادة واض���ح���ة ف���ي هذا‬ ‫الصدد‪.‬‬

‫‪mmessnaoui@gmail.com‬‬

‫الطبع هنا‪ ..‬وهناك!‬

‫من بني الصور التي يتم تداولها عبر شبكة اإلنترنيت‪،‬‬ ‫أضيفت ه��ذا األس��ب��وع ص��ورة مقارنة بني أملانيا واملغرب‪،‬‬ ‫ورد فيها أن األملان يطبعون سنويا عشرين (‪ )20‬ألف كتاب‪،‬‬ ‫في حني أن املغاربة «يطبعون» مائة (‪ )100‬ألف دالح��ة في‬ ‫السنة‪.‬‬ ‫وكما هو واضح‪ ،‬فإن واضع هذه الصورة يحاول (انطالقا‬ ‫من ازدواجية معنى كلمة «طبع») أن يسخر من أبناء البالد‬ ‫التي أجنبته ور ّبته مقارنا إياهم باألملان األجانب األغراب‬ ‫الذين يقومون بطبع الكتب وتنمية املعرفة‪ ،‬بينما نكتفي نحن‬ ‫في مضمر كالمه‪ -‬ب�«طبع» البطيخ األخضر وتنمية البطون‬‫وم��ا يرتبط بها م��ن أم���راض مميزة لبلدان م��ا ك��ان يسمى‬ ‫«العالم الثالث»‪.‬‬ ‫إن هذا اخليار األيديولوجي لصاحب الصورة يندرج‬ ‫مباشرة ضمن ما يعرفه احملللون النفسيون (واحمل ّرمون غير‬ ‫النفسيني) ب�«جلد الذات»؛ وما أكثره في ما يكتب وينشر هذه‬ ‫األيام‪ ،‬سواء عبر الصحافة املكتوبة أو الصحافة اإللكترونية‬ ‫التي تناسلت في األشهر األخ��ي��رة دون حسيب وال رقيب‪:‬‬ ‫فكل شيء في بالدنا أسود‪ ،‬وليس هناك شيء يس ّر‪ :‬اجلرائم‬ ‫والسرقات واالختالسات وحوادث الطرق وجرائم االغتصاب‬ ‫والقتل حتيط بنا من كل حدب وصوب‪ ،‬مبا ينتهي إلى توليد‬ ‫اليأس واإلحباط في النفوس‪ ،‬ويغبط األعداء املتربصني في‬ ‫كل مكان‪.‬‬ ‫إن واضع الصورة يغمض عينيه عن الفرحة التي تغمر‬ ‫املواطن املغربي أثناء «طبعه» للدالح والتهامه‪ ،‬والتي ال ميكن‬ ‫العثور عليها مطلقا لدى األملاني أثناء طبعه للكتاب‪ ،‬ال ألن‬ ‫هذا األخير حازم وصارم بطبعه‪ ،‬يقيس األمور دوما مبقياس‬ ‫العقل فحسب‪ ،‬ولكن ألن العالقة بالكتاب هي عبارة عن عالقة‬ ‫بشيء جامد‪ ،‬في حني أن العالقة بالدالح هي عالقة بشيء‬ ‫حي‪ ،‬إن لم تكن عالقة مباشرة باحلياة نفسها‪ ،‬في أحد أبرز‬ ‫جتلياتها؛ وهو ما ال يفهمه كثير من املستشرقني واملستعربني‬ ‫الذين ينظرون إلينا انطالقا من مقوالت جامدة‪ ،‬فيستغربون‬ ‫حني يالحظون أن طقوس «طبع» الدالح عندنا وأكله تتقاطع‬ ‫في كثير من جوانبها مع طقوس احلضرة الصوفية‪ ،‬حيث‬ ‫تصمت لغة الكالم وتسود لغة الرمز واإلشارة والهمهمة‪.‬‬ ‫يضاف إلى ذلك أن واضع الصورة ال يدرك أن عصر الكتاب‬ ‫قد انتهى‪ ،‬وأننا إذا كنا ال نطبع الكتب وال نقرؤها في بالدنا‬ ‫السعيدة فعن إدراك منا لهذه احلقيقة الساطعة وألننا دخلنا‬ ‫عصرا جديدا أسماه املفكرون واملهتمون «عصر الصورة»‪،‬‬ ‫حول ما تبقى من قراء الكتب إلى كائنات أحفورية‬ ‫وهو عصر ّ‬ ‫متخلفة تنتمي إلى العصر الطباشيري‪ ،‬وميكننا معاينة آخر‬ ‫ع ّيناتها وهي جتلس على كراسي املقاهي منشغلة بقراءة‬ ‫صحف موضوعة رهن إشارتها باملجان (نعم‪ ،‬فآخر الع ّينات‬ ‫األحفورية باتت ترفض‪ ،‬بدورها‪« ،‬تبذير» نقودها في شراء‬ ‫املطبوعات)‪.‬‬ ‫لذلك صار من الضروري جت��اوز ذلك اخلطاب البكائي‬ ‫الذي يترحم على أيام كان الكتاب فيها مزدهرا عندنا تطبع‬ ‫منه ث��الث��ة (‪ )3‬آالف نسخة على األق���ل‪ ،‬واالن�����دراج ضمن‬ ‫العصر‪ ،‬مبا يعني املطالبة بالتوقف عن طبع الكتب بصفة‬ ‫والتحول بالتدريج نحو طبع حيوي بديل هو «طبع»‬ ‫نهائية‬ ‫ّ‬ ‫الدالح ومختلف أنواع البطيخ‪ ،‬مع العمل على حتويل شعار‬ ‫«جريدة لكل مواطن» (الذي أثبت التاريخ فشله) إلى شعار‬ ‫جديد مناسب لهذا العصر‪« :‬دالحة لكل مواطن»‪ ،‬في أفق رفع‬ ‫ع��دد طابعي ال��دالح إل��ى أزي��د من مشتركي الهاتف النقال‪،‬‬ ‫واحلرص على دعم هذا النوع اجلديد من الطبع بحيث يرقى‬ ‫إلى ممارسة دولية‪ ،‬وذلك عن طريق إصدار من يعنيهم األمر‬ ‫عندنا لتوصية تودع لدى الهيئات الدولية املختصة‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها املنظمة العاملية للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)‬ ‫واملنظمة العاملية لألغذية وال��زراع��ة (ال��ف��او)‪ ،‬م��ن شأنها‬ ‫أن تساعد شعوب العالم قاطبة على اخل��روج من أزماتها‬ ‫االقتصادية واملالية والروحية والبيئية وغيرها والتأسيس‬ ‫ملستقبل بازغ أفضل‪..‬‬ ‫بذلك‪ ،‬وبذلك وحده‪ ،‬نتجاوز العالم ونثبت لشعوبه‪ ،‬مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬أننا خير خلف خلير سلف‪ ،‬وأننا قادرون على اإلسهام‬ ‫في احلضارة البشرية من جديد‪ ..‬واخلير أمام‪..‬‬


1836_17-08-2012