Issuu on Google+

‫فـســــحة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫اليوسفي «اجلريح» يستقيل ويقول‪ :‬كــفــى‬ ‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫اليوسفي والتناوب الديمقراطي «المجهض»‬

‫‪12‬‬

‫‪13‬‬

‫إبراهيم في بالد حقوق اإلنسان‪..‬‬

‫اإلسالميون بين الدين والسلطة‪..‬‬

‫شريفي‪ :‬الهجوم املسلح على الدين حتول إلى بوق يبرر‬ ‫> العدد‪1834 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األربعاء ‪ 26‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 15‬غشت ‪2012‬‬

‫بنكيران يطلق النار على «املتحكمني» ويوجه رسائل مشفرة إلى محيط امللك‬ ‫قال إن عهد سب المسؤولين واالتصال بهم عبر الهاتف انتهى واتهم مزوار بالتالعب في أرقام المالية وغازل االتحاديين‬

‫‪‎‬الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬ ‫ه���������اج���������م ع����ب����د‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬بلهجة غير‬ ‫م��ع��ت��ادة م��ن مسؤول‬ ‫حكومي‪ ،‬من أسماهم‬ ‫ب�«احلاملني بالتحكم»‪،‬‬ ‫وق����ي����ادي����ي «األص�����ال�����ة‬ ‫واملعاصرة» دون أن يشير إلى‬ ‫أسمائهم؛ حيث قال في تعقيبه‬ ‫على مداخالت الفرق النيابية‬

‫أول أمس مبجلس النواب‪« :‬يجب أن يعلم الذين‬ ‫يحلمون بالتحكم والرجوع إلى أساليب املاضي‬ ‫واملكر واخلديعة والتحكم في السياسة وإعطاء‬ ‫األوامر للوزراء عبر الهاتف وشتم بعض املسؤولني‪،‬‬ ‫أن هذا الوقت قد انتهى ولم يعد ممكنا»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتابع قائال‪« :‬إن الذين يحاربوننا اليوم ومبختلف‬ ‫الوسائل ويستعملون الضرب حتت احلزام خائفون‬ ‫من أن ننجح‪ ..‬سوف ننجح إن شاء الله»‪ ،‬فيما لم‬ ‫تستبعد بعض املصادر أن يكون بنكيران وجه‬ ‫بهذا الكالم الناري رسائل مشفرة إلى بعض‬ ‫النافذين في محيط امللك الذين من املرجح‬ ‫أن يكون ضمنهم املسشار امللكي فؤاد‬ ‫عالي الهمة‪.‬‬ ‫ون���ال���ت م��داخ��ل��ة بنكيران‬ ‫تصفيقات مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫وزير العدل واحلريات‪ ،‬الذي‬ ‫ب��دا منشرحا ومرتاحا جدا‬ ‫ملا يقوله رئيس احلكومة‪،‬‬

‫خاصة عندما استعمل عبارة «الضرب حتت احلزام»‬ ‫التي سبق للرميد أن استعملها في وقت سابق‪ .‬كما‬ ‫نالت تصفيقات بعض االحتاديني الذين راقهم ما‬ ‫قاله بنكيران في حق حزبهم عندما أثنى على جتربة‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي في حكومة التناوب‪.‬‬ ‫وانتقد بنكيران إلياس العماري‪ ،‬قيادي األصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬على خرجته اإلعالمية األخيرة دون أن‬ ‫يذكره باالسم عندما ق��ال‪« :‬إن الوضع السياسي‬ ‫باملغرب قبل سنة ونصف كانت أب��واب��ه مفتوحة‬ ‫على امل��ج��ه��ول‪ ،‬ساعتها دخ��ل بعض األشخاص‬ ‫اجلحور ولم يعودوا يظهرون أنوفهم واستتروا‬ ‫وت��خ��وف��وا ورمب���ا خ���اف���وا‪ ،‬ساعتها وق��ف��ن��ا نحن‬ ‫وتصدينا مبقوالتنا‪ ،‬وحدثنا الناس بأحاديث بهدف‬ ‫طمأنتهم‪ ،‬فتم التصويت على الدستور والتصويت‬ ‫في االنتخابات»‪.‬‬ ‫وخرجت البرملانية خديجة الرويسي‪ ،‬عضو‬ ‫فريق األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬غاضبة م��ن اجللسة‬ ‫بعدما قاطعت رئيس احلكومة وطلب منها رئيس‬

‫اجللسة كرمي غالب الصمت طبقا للقانون‪ ،‬فتابع‬ ‫رئيس احلكومة تدخله قائال‪« :‬إن أسلوب االستفزاز‬ ‫والتحدي ال يزيد احلكومة إال إصرارا»‪.‬‬ ‫واتهم بنكيران وزي��ر املالية السابق‪ ،‬صالح‬ ‫الدين مزوار‪ ،‬بالتالعب في األرقام اخلاصة بقانون‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬وق����ال ب��ه��ذا اخل���ص���وص‪« :‬إن احلكومة‬ ‫السابقة التي أعدت قانون املالية قدمت معطيات‬ ‫غير حقيقية‪ ،‬وهو ما جعل قانون املالية يتأخر»‪.‬‬ ‫وق��دم بنكيران مثاال على ذلك قائال‪« :‬ميكن ألي‬ ‫واح����د أن ي��أت��ي وي��س��ت��أس��د ع��ل��ى احلكومة‬ ‫احلالية ألنها تراجعت في األرقام‪ ،‬ولكن قيل‬ ‫لنا إن العجز في امليزانية هو ‪ 3،5‬في املائة‬ ‫لكننا اكتشفنا أنه ه��و ‪ 6،1‬ف��ي املائة‪،‬‬ ‫ووجدنا األرقام غير‬ ‫ص��ح��ي��ح��ة‪ ،‬ومللمنا‬ ‫أمورنا وعدلنا قانون‬ ‫املالية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫مواجهة اإلسالميني حتدث انقساما داخل األصالة واملعاصرة والرويسي تقود انقالبا ضد وهبي‬ ‫مأزق جديد‪ ..‬أمريكا ترفض بيع القمح للمغرب‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫ينتظر أن جت��د احلكومة نفسها في‬ ‫م����أزق حقيقي ب��ع��دم��ا رف��ض��ت الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة االس��ت��ج��اب��ة لطلبات‬ ‫ال��ع��روض التي ت��ق� ّد َم بها امل��غ��رب القتناء‬ ‫كميات من القمح ّ‬ ‫اللني‪ ،‬وهو ما يؤشر على‬ ‫بوادر أزمة حقيقية ونقص حاد في الدقيق‬ ‫واخلبز خالل الشهور املقبلة‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��در م��وث��وق م��ن املكتب‬ ‫الوطني للحبوب والقطاني‪ ،‬فإن الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة رف��ض��ت ب��ي��ع قمحها‬ ‫للمغرب‪ ،‬حيث لم يتلق املكتب أي عروض‬ ‫في املناقصة التي طرحها مؤخرا من أجل‬ ‫ش��راء ما يقارب ‪ 300‬أل��ف طن من القمح‬ ‫ال��ل� ّ�ني األم��ري��ك��ي ضمن ات��ف��اق لتعريفات‬ ‫جمركية تفضيلية‪.‬‬

‫وقال املصدر ذاته ل�«املساء» إن التوجه‬ ‫األمريكي بعدم االستجابة لطلبات شراء‬ ‫القمح يعود باألساس إلى تراجع احملاصيل‬ ‫التي تأثرت كثيرا مبوجة اجلفاف التي‬ ‫ضربت الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن���ه م��ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تتبع جميع ال���دول‬ ‫املنتجة للقمح سياسة شد احلزام من أجل‬ ‫ادخار محاصيلها من القمح في وقت تشير‬ ‫التوقعات إل��ى ارت��ف��اع أسعار ه��ذه املادة‬ ‫األساسية إلى مستويات غير مسبوقة‪.‬‬ ‫ولم يستبعد املصدر أن ترفض فرنسا‬ ‫بيع جزء من محاصيلها من القمح للمغرب‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنه في أحسن الظروف ستلجأ‬ ‫احلكومة الفرنسية إلى تقليص احلصص‬ ‫ال��ت��ي تخصصها ع���ادة ألس����واق املغرب‬ ‫ال���ع���رب���ي‪ ،‬غ��ي��ر أن ذل����ك ل���ن ي��ك��ف� ّ�ي لسد‬ ‫اخل��ص��اص الكبير ال���ذي تعانيه السوق‬

‫مستشارين‬

‫بيد الله‪ :‬نشتغل بالدستور القدمي واملسؤولية تتحملها احلكومة‬ ‫ح��م��ل م��ح��م��د ال��ش��ي��خ بيد‬ ‫الله‪ ،‬رئيس مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫ح���ك���وم���ة ع���ب���د اإلل������ه بنكيران‬ ‫املسؤولية ع��ن استمرار مزاولة‬ ‫م��ج��ل��س امل���س���ت���ش���اري���ن ملهامه‬ ‫بالصيغة التي تعود إلى دستور‬ ‫‪ ..1996‬وأك���د بيد ال��ل��ه ف��ي كلمته‬ ‫مبناسبة اختتام الدورة التشريعية‬ ‫ألب��ري��ل أن ه��ذا املشكل ي��ع��ود إلى‬ ‫م��ض��م��ون األح���ك���ام االن��ت��ق��ال��ي��ة للدستور‪،‬‬ ‫خصوصا املادتني ‪ 176‬و‪ ،180‬وإل��ى عدم‬

‫تنظيم االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية‬ ‫واجلهوية واملهنية حتى يتأتى‬ ‫ان��ت��خ��اب م��ج��ل��س املستشارين‬ ‫بصيغة دس��ت��ور ‪ .2011‬ورمى‬ ‫بيد الله الكرة في ملعب احلكومة‬ ‫حينما ق���ال إن ال��وض��ع احلالي‬ ‫الذي يعيشه مجلس املستشارين ال‬ ‫يتحمل املجلس وزره‪ ،‬وال تبعاته‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن تنظيم االنتخابات‬ ‫قرار سياسي والتهييء لها من صميم عمل‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬ ‫احلكومة‪.‬‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫كشف مصدر مطلع أن الفرقة الوطنية دخلت على‬ ‫خط ملف االختالالت املالية التي تعرفها مصلحة اجلبايات‬ ‫بسوق اجلملة بالدار البيضاء‪ ،‬وأوض��ح املصدر ذاته أن‬ ‫الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫أح��ال الشكاية التي توصل بها من أحد وك��الء املربعات‬ ‫بالسوق املذكور على الفرقة الوطنية من أجل االستماع إلى‬ ‫جميع األطراف ذات العالقة بامللف‪.‬‬ ‫وت��وق��ع امل�ص��در ذات��ه أن ت�ق��وم ف��رق��ة اجل��رائ��م املالية‬ ‫واالقتصادية خالل األيام املقبلة باستدعاء مفجر فضيحة‬ ‫االختالالت املالية‪ ،‬التي عرفتها مصلحة اجلبايات بسوق‬ ‫اجلملة‪ ،‬وكيل املربع رق��م ‪ ،19‬مضيفا أن��ه من املقرر أن‬ ‫يتم االس�ت�م��اع‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬إل��ى امل�س��ؤول السابق ع��ن مكتب‬ ‫استخالص اجلبايات بالسوق‪ ،‬والذي يوجد في حالة فرار‪،‬‬ ‫وكذلك إلى املسؤول احلالي الذي يرفض استخالص مبالغ‬ ‫مالية مستحقة على املربع املذكور جت��اوزت قيمتها ‪250‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته أن جلنة من وزارة املالية من املتوقع‬ ‫أن حتل بإدارة السوق‪ ،‬اليوم األربعاء‪ ،‬من أجل البحث في‬ ‫االختالالت املالية التي عرفها تدبير مداخيل املربعات‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن جلنة تابعة ملجلس املدينة حلت‬

‫خالل مثوله أمام مجلس النواب أول أمس‪ ،‬في إطار اجللسة الشهرية‪،‬‬ ‫قدم رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران تشخيصا سريعا ومركزا لوضعية‬ ‫االقتصاد املغربي؛ لكن ما استرعى االنتباه في ك��الم رئيس احلكومة‬ ‫نقطتان أساسيتان‪ ،‬األولى هي السياسة االقتصادية السابقة‪ ،‬والثانية هي‬ ‫اتفاقيات التبادل احلر التي قال رئيس احلكومة بخصوصها إن املغرب ال‬ ‫يستفيد منها‪.‬‬ ‫هذه أول مرة يقول رئيس حكومة في املغرب‪ ،‬بعظمة لسانه‪ ،‬إن هذه‬ ‫االتفاقيات لم تكن في صالح املغرب‪ .‬وإذا وضعنا ه��ذا التصريح إلى‬ ‫جانب ذلك املتعلق بتحميل املسؤولية للسياسات االقتصادية السابقة‪،‬‬ ‫نكون أمام شبه محاكمة للحكومات السابقة التي تتحمل املسؤولية عما‬ ‫آل إليه االقتصاد الوطني‪ .‬حني يقول بنكيران إن املغرب لم يستفد بشكل‬ ‫كبير من اتفاقيات التبادل احلر فهو يسجل موقفا سياسيا من اتفاقيات‬ ‫التبادل احلر بني املغرب وبعض البلدان‪ ،‬ألن هذه األخيرة هي املستفيدة‬ ‫من تلك االتفاقيات‪ .‬لكن ما يهمنا هنا هو أن هناك اعترافا بخطأ وقعت‬ ‫فيه احلكومة التي وقعت على االتفاقية‪ ،‬مما يستدعي طرح تساؤالت حول‬ ‫مدى عمق وجدوى احلوار والنقاش الذي سبق أن صاحب هذا التوقيع‪،‬‬ ‫وهل كان موقف املعارضة آنذاك في محله؟ وما هي املسؤولية األخالقية‬ ‫والقانونية التي يتحملها املوقعون على االتفاقية؟ وهل حصل هؤالء على‬ ‫شيء مقابل هذا التوقيع على اتفاقية لم تسهم في حتريك عجلة االقتصاد‬ ‫الوطني؟‬ ‫خ��الل توقيع االتفاقية م��ع أمريكا ك��ان هناك احتجاج واس��ع في‬ ‫الشارع املغربي حلقوقيني ونقابيني ومهنيني‪ ،‬وقد تعرض هؤالء للتنكيل‬ ‫و»التجرجير» على اإلسفلت على يد القوات األمنية بسبب مواقفهم‪ ،‬فهل‬ ‫يتوجب اآلن االعتراف بأن احلكومة أخطأت في حقهم وبالتالي االعتذار‬ ‫إليهم‪ ،‬واالعتذار قبل ذلك إلى املواطنني‪ ،‬وهل تستطيع السلطة اليوم أن‬ ‫تأخذ الدرس وتعترف بأن ليس كل ما يجيء به معارضوها هو «كفر»‪ ،‬بل‬ ‫قد يكون صوابا وعلى السلطة أن تأخذ به؟‬

‫هيام بحراوي‬

‫اتهم مهاجر مغربي احملافظة العقارية‬ ‫في متارة ب�«بالتالعب» في شهادة ملكية‬ ‫للسطو على فيال تساوي قمتها املالية ‪7‬‬ ‫ماليير سنتيم في دوار «لواللدة» باملدينة‪،‬‬ ‫عندما أضافت احملافظة مالكا جديدا في‬ ‫ش��ه��ادة امل��ل��ك��ي��ة‪ .‬وق���ال امل��ه��اج��ر املغربي‬ ‫محمد ال��ش��ي��ب��ي إن م��س��ؤول��ي احملافظة‬ ‫عملوا على تضمني شهادة تخص الرسم‬ ‫العقاري اخلاص بالفيال بيانات وصفها‬ ‫ب�«الكاذبة» واملخالفة للحقيقة‪ ،‬بشهادة‬ ‫أخ��رى‪ُ ،‬مح َّررة من طرف نفس احملافظة‪،‬‬ ‫تتعلق بنفس ال��ع��ق��ار‪ ،‬وه��و األم���ر الذي‬ ‫اعتبره املهاجر املغربي محمد الشيبي‬ ‫محاولة للسطو على عقاره بافتعال مثل‬ ‫ه��ذه «األخ��ط��اء املقصودة» قصد ابتزازه‬

‫حت��ول مسجد «ال�س��ودان» مبقاطعة تابريكت بسال‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬إلى ساحة الحتجاجات عائالت معتقلي السلفية‬ ‫اجلهادية‪ ،‬مباشرة بعد االنتهاء من صالة التراويح‪.‬‬ ‫ونظم حوالي ‪ 60‬شخصا‪ ،‬رجاال و نساء‪ ،‬معظمهم‬ ‫ينتمي حلي واد الذهب ‪-‬الواد اخلانز سابقا‪ ،-‬وقفة أمام‬ ‫باب املسجد دقائق بعد خروج املصلني‪ ،‬كما حملوا عدة‬ ‫الفتات تطالب بإطالق سراح املعتقلني اإلسالميني‪ ،‬وتتهم‬ ‫احلكومة بالتعامي عن هذا امللف‪ ،‬رغم الوعود التي قدمت‬ ‫في وق��ت سابق‪ .‬ورف��ع احملتجون الفتات تطالب بتطبيق‬ ‫«اتفاق ‪ 25‬م��ارس»‪ ،‬ال��ذي تؤكد اللجنة املشتركة للدفاع‬ ‫عن املعتقلني اإلسالميني أنه أبرم بسجن سال ‪ 2‬بني ممثلي‬ ‫املعتقلني والكاتب العام لوزارة العدل‪ ،‬واملندوب العام إلدارة‬ ‫السجون‪ ،‬ومحمد الصبار‪ ،‬األمني العام للمجلس الوطني‬

‫ب��اس��ت��ث��ن��اء االنقطاعات‬ ‫امل��س��ت��م��رة ل��ل��ت��ي��ار الكهربائي‬ ‫ف���ي ال��ع��اص��م��ة اجلزائرية‪،‬‬ ‫ف��إن االنقطاع ال��وج��دان��ي بني‬ ‫ال���ش���ع���ب���ني ال ي���ح���ص���ل‪ ،‬فال‬ ‫فرق بني اجلزائر واملغرب إال‬ ‫بالفوضى‪ ..‬نفس الهموم‪ ،‬نفس‬ ‫التطلعات‪ ،‬نفس الهواجس‪،‬‬ ‫نفس ال��وج��وه‪ ،‬نفس املالمح‪.‬‬ ‫حني تخترق زحمة حي بلكور‬ ‫الشعبي وسط العاصمة وتقفز‬ ‫فوق «الفراشات» وال ترد على‬ ‫هاتفك احملمول خوفا من حالة‬ ‫االستنفار التي يوجد عليها‬ ‫نشالو ال��ه��وات��ف‪ ،‬تعتقد أنك‬ ‫في عمق درب السلطان بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء ت���ت���ق���اذف جسدك‬ ‫زحمة امل��ك��ان وص��راخ الباعة‬ ‫املتجولني واملتسولني؛ وعندما‬ ‫ي��ج��وب ش���اب أزق����ة ح��ي باب‬ ‫ال���واد وه��و يحمل سيفا دون‬ ‫أن ي��ل��ف��ت ن��ظ��ر امل�����ارة وكأنه‬ ‫ب���ص���دد مت��ث��ي��ل م��ش��ه��د فيلم‬ ‫حول معركة داحس والغبراء‪،‬‬ ‫فإنك تغير وجهتك وتتحاشى‬ ‫ال��ن��ظ��ر ف���ي ال���ف���ارس املغوار‬ ‫الذي يرد على حتية أصدقائه‬

‫حلقوق اإلن�س��ان‪ ،‬واملدير التنفيذي ملنتدى الكرامة‪ ،‬وهو‬ ‫االتفاق الذي جاء عقب األح��داث التي عرفها سجن سال‬ ‫بعد االحتجاجات التي خاضها املعتقلون على خلفية ملفات‬ ‫اإلرهاب‪ .‬وردد املشاركون‪ ،‬الذين نظموا الوقفة بتأطير من‬ ‫اللجنة املشتركة‪ ،‬شعارات تهاجم رئيس احلكومة عبد االله‬ ‫بنكيران وتتهمه باالنقالب على ملف املعتقلني اإلسالميني و‬ ‫التعامي عن معاناة معتقلي السلفية‪ ،‬وعدم العمل على إلغاء‬ ‫قانون اإلرهاب‪ ،‬إضافة إلى شعارات أخرى تقارن سجن‬ ‫الزاكي بسال بسجن أبو غريب في العراق‪.‬‬ ‫وحلت بعني املكان تعزيزات أمنية مكونة من عناصر‬ ‫التدخل السريع واألمن‪ ،‬إضافة إلى عناصر تابعة ملختلف‬ ‫األجهزة اكتفت مبراقبة الوضع عن بعد‪ ،‬قبل أن تنفض‬ ‫الوقفة بشكل سلمي‪.‬‬

‫ربورطاج‬

‫صحة‬

‫امرأة جديدة تضع مولودها في ممر املستشفى بوزان‬ ‫علمت «املساء» من مصادر مطلعة‬ ‫أن سيدة تدعى (ف‪.‬ح) قد وضعت‬ ‫مولودها في أحد مم��رات مستشفى‬ ‫أبي القاسم الزهراوي مبدينة وزان‪،‬‬ ‫م� �س ��اء األح � ��د امل ��اض ��ي ف ��ي ح ��دود‬ ‫السابعة والنصف مساء‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر ذاتها أن املولود توفي بعد‬ ‫وقت وجيز من والدته فيما أصيبت األم‬ ‫بنزيف حاد أدى إلى سيالن دمائها في‬ ‫ممر املستشفى‪.‬وفيما رجحت مصادرنا أن تكون‬ ‫املرأة قد تعرضت لإلهمال‪ ،‬أكد مصدر مسؤول‬

‫‪5‬‬

‫��ج���ر ال���ف���ري���ق االس���ت���ق���الل���ي ف����ي مجلس‬ ‫ف� ّ‬ ‫املستشارين‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬فضيحة جديدة‬ ‫ف��ي وج���ه جل��ن��ة ت��ق��ص��ي احل��ق��ائ��ق ح���ول مكتب‬ ‫التسويق والتصدير ورئيسها حكيم بنشماس‪،‬‬ ‫بعد أن كشف اختالالت جديدة في تدبير املكتب‪،‬‬ ‫تتعلق ب��ت��ف��وي��ت مم��ت��ل��ك��ات للمكتب و»تبخر»‬ ‫حسابات بنكية في اخلارج‪.‬‬ ‫وط��ال��ب ال��ف��ري��ق االستقاللي اللجنة‪ ،‬التي‬ ‫وضع تقريرها قياديان في حزب االستقالل‪ ،‬في‬ ‫قفص االتهام‪ ،‬بالكشف عن هوية من حصل على‬ ‫ما سماه غنيمة تفويت عمارة تابعة ملندوبية‬ ‫باريس بيعت سنة ‪ 2007‬بثمن بخس ال يتجاوز‬ ‫‪ 3‬م��الي��ني أورو‪ ،‬ف��ي ح��ني أن القيمة احلقيقية‬ ‫للعقار جتاوزت ‪ 40‬مليون أورو‪ ،‬متهما التقرير‬ ‫بإغفال احلديث عن احلسابات البنكية للمكتب‬ ‫ف��ي اخل����ارج وت��اري��خ ه���ذه احل��س��اب��ات وكيفية‬ ‫تدبيرها‪ ،‬وكيف «اختفت» في عهد املدير العام‬ ‫السابق بالنيابة‪.‬‬ ‫واتهم الفريق االستقاللي اللجنة ب�»التستر»‬ ‫على الفساد‪ ،‬ضاربا لذلك مثال بتوظيف شقيق‬

‫املغرب واجلزائر‪ ..‬ياك حنا جيران‬ ‫اجلزائر‪ -‬حسن البصري‬

‫احلائطيني‪ ،‬حينها حتمد الله‬ ‫وت��ش��ك��ره ألن حملة السيوف‬ ‫ف���ي أح���ي���اء امل��م��ل��ك��ة الزال����ت‬ ‫تغمرهم احلشمة و»الصواب»‬ ‫فيخفون أسلحتهم البيضاء في‬ ‫احترام تام لرجال األمن‪ ،‬وال‬ ‫يستلونها من حتت مالبسهم‬ ‫إال عند ظهور الطريدة‪.‬‬ ‫عندما تستضيفك أسرة‬ ‫جزائرية لتناول طعام اإلفطار‬ ‫ومت��س��ح بعينيك امل��ائ��دة فإنك‬ ‫ال تسجل أي غياب للعناصر‬ ‫األساسية من حريرة وشباكية‬ ‫وحليب ومت��ر وعصير طبيعي‬ ‫وص�����ن�����اع�����ي‪ ،‬آن����������ذاك تلعن‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��ت��ي وض��ع��ت بني‬ ‫ال���ب���ل���دي���ن أس����الك����ا شائكة‬ ‫و«دي��وان��ة» معطلة وتسأل عن‬ ‫ج���دوى ج���واز ال��س��ف��ر؛ وأثناء‬ ‫ان��خ��راط��ك ف��ي ت��ن��اول الوجبة‬ ‫ال��رم��ض��ان��ي��ة ت��ك��ت��ش��ف أن ما‬

‫من داخ��ل املستشفى اإلقليمي أبي‬ ‫القاسم الزهراوي أن «السيدة كانت‬ ‫ح��ام��ل بجنني ل��م يبلغ ب�ع��د الوزن‬ ‫الطبي الصحيح ليتم وضعه وكان‬ ‫مفاجئا أن تضعه في ذلك التوقيت»‪.‬‬ ‫وأضاف نفس املصدر‪ ،‬في اتصال مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬أنه «في بعض األحيان تضع‬ ‫األمهات أجنتهن قبل األوان‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ال دخ��ل إلدارة املستشفى وال ألطرها‬ ‫في ه��ذا األم��ر‪ ،‬ونحن ننفي أن تكون امل��رأة قد‬ ‫تعرضت لإلهمال»‪.‬‬

‫االستقالليون يورطون املعارضة في ملف مكتب التسويق‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬

‫ليلة القدر ‪ ..‬موسم‬ ‫«التقاف» وتطويع األزواج‬

‫مبنحه ش��ه��ادة ملكية م��ن قِ � َب��ل احملافظة‬ ‫ذاتها مخالِفة لغيرها من الشهادات‪ ،‬إذ‬ ‫تقول إن امللك املسمى «جاكلني» هو في‬ ‫اس��م السيدة التي ك��ان املالك قد اشترى‬ ‫منها الفيال‪ ،‬ليأتي الشيبي في الدرجة‬ ‫الثانية بنسبة أقل منها‪ ،‬مبعنى أنه ليس‬ ‫هو املالك الوحيد‪..‬‬ ‫وأض���اف محمد الشيبي‪ ،‬ف��ي زيارة‬ ‫إل��ى مقر «امل��س��اء»‪ ،‬أن��ه اتصل باحملافظة‬ ‫املعنية‪ ،‬ألن��ه ك��ان يعتقد أن األم��ر مجرد‬ ‫خ��ط��أ م���ادي وق��ع��ت ف��ي��ه احمل��اف��ظ��ة‪ ،‬لكنْ‬ ‫ات��ض��ح ل���ه‪ ،‬ف��ي م��ا ب��ع � ُد‪ ،‬أن ه��ن��اك «نية‬ ‫مبيتة» كما يقول هدفها االستيالء على‬ ‫فيلته‪ ،‬ألن احملافظة طلبت منه احلضور‬ ‫«للتفاهم م��ع��ه»‪ ،‬موضحا أنها تبعث له‬ ‫أشخاصا يريدون شراء الفيال‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ودف��ع��ه إل���ى ال��ت��ن��ازل ع��ن ال��ع��ق��ار بثمن‬ ‫بخس‪.‬‬ ‫وكان العقار الذي يتحدث عنه الشيبي‬ ‫املسترجعة واشتراه من‬ ‫ضمن األراض��ي‬ ‫َ‬ ‫ع��ن��د جميع ال��ورث��ة س��ن��ة ‪ ،1991‬مؤكدا‬ ‫أنه جلأ إلى وزارة الفالحة لكي تخرجه‬ ‫م��ن ص��ف��ة «األراض������ي امل��س��ت��رج��ع��ة» وأن‬ ‫وزير الفالحة منحه إشهادا لكي يحفظه‬ ‫باعتباره املالك الوحيد‪ ،‬معتبرا أن ما وقع‬ ‫له يعد في نظره «جرمية تزوير» يعاقب‬ ‫عليها القانون بأقصى العقوبات‪.‬‬ ‫ك��م��ا أك���د ال��ش��ي��ب��ي‪ ،‬ف���ي ح��دي��ث إلى‬ ‫«املساء»‪ ،‬أنه قام بجميع اإلجراءات التي‬ ‫ط�ُلِبت منه من أجل التحفيظ وأن محافظة‬ ‫مت���ارة ظلت ول��س��ن��وات متنحه شهادات‬ ‫ملكية تقول إنه املالك الوحيد ليتفاجأ‪ ،‬في‬ ‫الرابع والعشرين من شهر فبراير املاضي‪،‬‬

‫صالة التراويح تتحول إلى احتجاجات لعائالت السلفيني بسال‬

‫ف��ي وق��ت س��اب��ق ب��ال�س��وق بعد تفجر الفضيحة وطالبت‬ ‫عبد العزيز ب��وع��الم‪ ،‬وكيل امل��رب��ع رق��م ‪ 19‬ب��أداء املبالغ‬ ‫التي مازالت في ذمته‪ ،‬والتي تصل إلى ‪ 2‬مليون و‪799‬‬ ‫‪799‬‬ ‫ألفا و‪ 459‬دره�م��ا بشيك واح��د‪ ،‬وه��و م��ا رفضه املعني‬ ‫باألمر وأصر على الدفع عبر عدة شيكات كما ألف ذلك‬ ‫لسنوات‪.‬‬ ‫وأش ��ار امل�ص��در ذات��ه إل��ى أن جل��ان البحث التابعة‬ ‫ل�ل�م��دي�ن��ة اك�ت�ش�ف��ت خ ��اللل األب� �ح ��اث ال �ت��ي أج��رت �ه��ا بعد‬ ‫الكشف عن االخ�ت��الالت‬ ‫الت املالية أن��ه ك��ان يتم التالعب في‬ ‫أرقام الشيكات‪ ،‬مضيفا أن املسؤول السابق عن مصلحة‬ ‫اجلبايات بسوق اجلملة كان يضع أرقام الشيكات األربعة‪،‬‬ ‫التي أثير حولها املشكل‪ ،‬مكان مبالغ نقدية كان يتلقاها‬ ‫من وكالء آخرين‪ ،‬كما اكتشفت اللجنة وجود تالعبات في‬ ‫أرقام الشيكات والوصوالت التي كانت تسلم إلى املؤدين‬ ‫مقابل املبالغ املالية التي كانوا يؤدونها‪.‬‬ ‫وكان عبد العزيز بوعالم‪ ،‬وكيل املربع رقم ‪ 19‬بسوق‬ ‫اجلملة بالدار البيضاء‪ ،‬قد فجر فضيحة من العيار الثقيل‬ ‫تتعلق باختالالت مالية مبصلحة اجلبايات بالسوق الذي‬ ‫يحقق رق��م معامالت سنوي مبليارات ال��دراه��م‪ ،‬بعد أن‬ ‫امتنع مسؤول مكتب استخالص اجلبايات بإدارة السوق‬ ‫عن تسلم الشيكات املتضمنة ملبالغ اجلبايات املستحقة‬ ‫للدولة عن املربع الذي يشغله بالسوق‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫«تالعبات» للسطو على فيال بـ‪ 7‬ماليير واملتهم محافظة متارة‬

‫املغربية‪.‬‬ ‫وم��ن ش��أن ارت��ف��اع األس��ع��ار العاملية‬ ‫للقمح دفع احلكومة إلى الزيادة في أسعار‬ ‫الدقيق واخل��ب��ز‪ ،‬خاصة في ظل التراجع‬ ‫الكبير ملخزونات احلبوب‪ ،‬والتي ال تتعدى‬ ‫ح��ال��ي��ا ش��ه��ري��ن م���ن ح��اج��ي��ات املطاحن‬ ‫الصناعية‪..‬‬ ‫وك����ان امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��ح��ب��وب قد‬ ‫شك�ّل خلية أزمة ملواجهة الظرفية احلالية‪،‬‬ ‫وت����درس اللجنة ح��ال��ي��ا احل��ل��ول البديلة‬ ‫لضمان تزويد السوق الوطنية باحلبوب‬ ‫ف��ي ال��ش��ه��ور امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬خ��اص��ة م��ع عزوف‬ ‫واضح للدول املنتجة عن بيع محاصيلها‪،‬‬ ‫ن��ت��ي��ج��ة اجل���ف���اف ال����ذي ض���رب الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية وروسيا‪ ،‬اللتني تعتبران‬ ‫أكبر مزود للسوق الدولية باحلبوب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫اختالالت جديدة بسوق اجلملة وامللف بيد الفرقة الوطنية‬

‫‪3‬‬

‫يجمع املغرب واجل��زائ��ر ليس‬ ‫ف��ق��ط ال��ل��غ��ة وال��دي��ن والتاريخ‬ ‫واجل���غ���راف���ي���ا‪ ،‬ب���ل ال���ع���ادات‬ ‫والتقاليد‪ ،‬فهم أيضا مثلنا‪..‬‬ ‫ي���ق���ول���ون ل���ل���ط���ارق «شكون»‬ ‫ملعرفة هويته‪ ،‬فيرد «أنا» لينال‬ ‫ت��رخ��ي��ص��ا ب��ال��دخ��ول دون أن‬ ‫ي��ع��رف أح��د ه��وي��ت��ه‪ ،‬يؤخرون‬ ‫أكل حصة اللحم في وجباتهم‬ ‫التي ت��وزع وف��ق نظام حكامة‬ ‫متفق عليه‪ ،‬وهم مثلنا يرددون‬ ‫ع��ب��ارة احل��م��د ل��ل��ه ح��ت��ى وإن‬ ‫كانوا في أسوأ حال‪.‬‬ ‫امل���ت���ت���ب���ع ل���ب���رام���ج شهر‬ ‫رم������ض������ان ع����ل����ى ال����ق����ن����وات‬ ‫ال���ت���ل���ف���زي���ون���ي���ة اجل����زائ����ري����ة‬ ‫سيكتشف تشابها غريبا في‬ ‫ال��ب��رام��ج وامل��س��ل��س��الت‪ ،‬نفس‬ ‫مقالب الكاميرا التي يسمونها‬ ‫مخفية ونسميها نحن خفية‪،‬‬ ‫ن���ش���ل وس����رق����ة للمواضيع‪،‬‬

‫فالطاكسي املجنون هو توليفة‬ ‫أخرى لطاكسي ‪ ،36‬وكاميرا‬ ‫ك����اف����ي ه���ن���ا وه����ن����اك بنفس‬ ‫امل��واض��ي��ع ون��ف��س الديكور‪،‬‬ ‫وك��وم��ي��ك��س ك��اف��ي ف���ي تلفزة‬ ‫امل���غ���رب ه���ي ص��ي��غ��ة منقحة‬ ‫ل��ل��ب��رن��ام��ج ال��ك��وم��ي��دي قهوة‬ ‫ال��ك��وس��ط��و‪ ،‬وح��ت��ى الوصالت‬ ‫اإلشهارية يساق إليها جنوم‬ ‫الرياضة والفن جماعيا‪ ،‬في‬ ‫ت��ض��ام��ن إش����ه����اري فرضته‬ ‫ال����ض����رورة امل����ادي����ة‪ ،‬حينها‬ ‫يداهمك س��ؤال امل��درس��ني من‬ ‫نقل عن اآلخر؟‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬الزال املشهد‬ ‫السياسي يترقب تعيني حكومة‬ ‫جديدة‪ ،‬طال االنتظار وأصبح‬ ‫ال��ف��راغ م��ب��ررا منطقيا لكثير‬ ‫من األزم��ات التي تضرب بلد‬ ‫امل��ل��ي��ون ش��ه��ي��د‪ ،‬اجلزائريون‬ ‫م��ث��ل امل��غ��ارب��ة تقلقهم النقطة‬

‫املدير العام بالنيابة األسبق‪ ،‬عبد العزيز الفالحي‪،‬‬ ‫مقابل أجر يزيد على ‪ 160‬مليون سنويا‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن التعويضات واملكافآت‪ ،‬وب��ش��روط تعاقدية‬ ‫خيالية وغ��ي��ر م��أل��وف��ة ف��ي ع��ق��ود ال��ع��م��ل‪ ،‬وهي‬ ‫تر ْد في تقرير اللجنة‪.‬‬ ‫احلالة التي لم ِ‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬حاول االستقالليون‪ ،‬الذين وجدوا‬ ‫أنفسهم وسط عاصفة اتهامات بالفساد‪ ،‬ضرب‬ ‫األسس التي استند إليها التقرير في خالصاته‪،‬‬ ‫بانتقاد «جت��اه��ل» أع��ض��اء اللجنة اإلش���ارة أو‬ ‫االستماع إلى الفالحي‪ ،‬املدير بالنيابة السابق‬ ‫املتهم م��ن قبلهم ب���»ارت��ك��اب ك��ل ج��رائ��م الفساد‬ ‫ونهب املال العام داخل املكتب»‪ ،‬مقابل ذكر املدير‬ ‫العام احلالي للمكتب‪ ،‬جنيب ميكو باالسم‪.‬‬ ‫وآخ��ذ الفريق االس��ت��ق��الل��ي‪ ،‬على بنشماش‬ ‫وجلنته ع��دم ذك��ره��م��ا ف��ي التقرير أن «‪99.99‬‬ ‫في املائة من عمليات البيع والتفويتات‪ ،‬التي‬ ‫متت في إط��ار مخطط جهنمي لتصفية املكتب‪،‬‬ ‫قد أجن�ِزت في تاريخ سابق ل�‪ 30‬يوليوز ‪،2008‬‬ ‫تاريخ تعيني املدير العام اجلديد للمكتب‪ ،‬والذي‬ ‫عمل باملناسبة على إلغاء كل املبيعات املبرمجة‬ ‫حفظا على املال العام وممتلكات الدولة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫احلدودية زوج بغال‪ ،‬حدودهم‬ ‫اجل��ن��وب��ي��ة ت��ع��ي��ش ع��ل��ى وقع‬ ‫غ��ارات اإلرهابيني واملهربني‪،‬‬ ‫ب��ن��ف��س ال���وج���ع امل���غ���رب���ي في‬ ‫الصحراء؛ لكن لألمانة‪ ،‬فإن‬ ‫فن ال��راي اجلزائري يستحق‬ ‫أن ي��خ��ص��ص ل����ه بوتفليقة‬ ‫وزارة ألن��ه أن��ش��ط م��ن وزارة‬ ‫اخل���ارج���ي���ة اجل����زائ����ري����ة في‬ ‫التعريف باجلزائر‪.‬‬ ‫في ظل اجلفاء السياسي‬ ‫بني املغرب واجلزائر‪ ،‬فإن الفن‬ ‫والرياضة يسعيان كل يوم إلى‬ ‫ترميم م��ا أفسدته السياسة‪،‬‬ ‫أن����دي����ة ج����زائ����ري����ة اخ����ت����ارت‬ ‫املغرب الستعداداتها للموسم‬ ‫ال���ك���روي‪ ،‬الع���ب���ون ومدربون‬ ‫ج���زائ���ري���ون ي��ت��م��وق��ع��ون في‬ ‫مدننا الشرقية‪ ،‬الشاب بالل‬ ‫أعلنها صراحة حني قال «كي‬ ‫وه���ران كيما ك���از»‪ ،‬والشاب‬ ‫خ���ال���د ن���اش���د ب��ورق��ي��ب��ة بفتح‬ ‫احل����دود ف��ي أغ��ن��ي��ة سياسية‬ ‫«ل��ل��ه ي��ا ج��زاي��ر»‪ ،‬والسيكتور‬ ‫عني نفسه جمركيا وسخر من‬ ‫ح��اج��ز خشبي يتحطم أمامه‬ ‫حلم املغرب العربي املوحد‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل�����س�����اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن األسباب‬ ‫ال����ت����ي ج���ع���ل���ت املجلس‬ ‫األع����ل����ى ل���ل���ق���ض���اء‪ ،‬خالل‬ ‫دورت����ه ال��ع��ادي��ة األخيرة‪،‬‬ ‫يعزل قاضيا تكمن في أن‬ ‫ال��ق��اض��ي امل��ع��ن��ي ضبطت‬ ‫داخ����ل س��ي��ارت��ه ك��م��ي��ة من‬ ‫املخدرات بعد أن مت توقيفه‬ ‫من طرف دورية للدرك‪ .‬وذكر‬ ‫مصدرنا أنه بعد التحقيق‬ ‫مع القاضي املوقوف تبني‬ ‫أن��ه ك��ان يتعاون مع شبكة‬ ‫ل��ت��ه��ري��ب امل����خ����درات إلى‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��اط��ق ف��ي شمال‬ ‫املغرب‪ ،‬مستغال عدم إيقافه‬ ‫من قبل دوريات رجال الدرك‬ ‫في الطريق بحكم أنه قاض‪.‬‬ ‫لكن القاضي املعني‪ ،‬يقول‬ ‫مصدرنا‪ ،‬دخل في خالفات‬ ‫م��ع أف���راد الشبكة وحاول‬ ‫وقف تعاونه معهم‪ ،‬وحينها‬ ‫افتضح األمر ومتكن رجال‬ ‫ال���درك م��ن ضبطه متلبسا‬ ‫بتهريب امل���خ���درات داخل‬ ‫سيارته‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعدما كسر عميدا شرطة آلة تصوير الزميل موعتكف‬

‫عائدات سرقة الرمال في آسفي‬ ‫تفوق ‪ 60‬مليون في اليوم‬

‫نقابة الصحافة تستنكر االعتداءات على الصحافيني في تطوان‬

‫آسفي‬ ‫ال َـم ْهـدي الـكً ـ َّـراوي‬

‫تطوان‬ ‫جمال وهبي‬ ‫وجهت النقابة الوطنية للصحافة املغربية‬ ‫رسالة إلى كل من والي أمن تطوان واملدير العام‬ ‫لأمن الوطني‪ ،‬قصد إخبارهما مبا يتعرض له‬ ‫الصحافيون من تعنيف خال قيامهم بتغطية‬ ‫عدد من األحداث مبدينة تطوان‪.‬‬ ‫وندد باغ صادر عن فرع النقابة بتطوان‪،‬‬ ‫مبا أقدمت عليه السلطات األمنية ليلة السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬من خ��ال تدخلها بعنف ضد بعض‬ ‫الزماء الصحافين واملصورين واملراسلن‪،‬‬ ‫وح��ج��ز آل��ة تصوير أح��م��د موعتكف‪ ،‬مصور‬ ‫جريدة «املساء»‪ ،‬خال املسيرة التي دعت إليها‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت ال��ن��ق��اب��ة ال��وط��ن��ي��ة للصحافة‬ ‫أن األم���ن ل��م يكتف بالتهديد وال��ت��ح��رش بل‬ ‫ُ‬ ‫بعض‬ ‫تعداه لاعتداء املباشر‪ ،‬حينما هاجم‬ ‫رج���ال األم���ن ال��زم��ي��ل أح��م��د موعتكف مصور‬ ‫جريدة «املساء»‪ ،‬وقاموا بحجز آلة تصويره‬ ‫بعد تكسير أج��زاء منها‪ ،‬كما قام األشخاص‬ ‫أنفسهم بسبه وتهديده بشكل مهن‪ ،‬رغم أنه‬ ‫ك��ان ي��رت��دي ص��دري��ة تثبت هويته وانتماءه‬ ‫ملنبر إعامي‪ .‬وأكد الباغ ذاته‪ ،‬الذي توصلت‬ ‫اجلريدة بنسخة منه‪ ،‬أن ما يحدث ينذر بواقع‬ ‫مؤسف لتطور الدميقراطية باملغرب ويعيدنا‬ ‫للعهود البائدة‪ ،‬ومن ثم تطالب النقابة الوطنية‬ ‫للصحافة املغربية املسؤولن األمنين باملدينة‬ ‫بتحمل مسؤوليتهم إزاء ه��ات��ه التصرفات‪،‬‬ ‫وحماية الصحافين بصفتهم طرفا محايدا‬ ‫مهمته نقل اخلبر‪ ،‬خال مزاولة مهامهم‪ ،‬وفق‬ ‫االتفاق املبرم بن النقابة واملصالح املركزية‬ ‫منذ أشهر‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ن��دد «مرصد الشمال حلقوق‬ ‫اإلنسان» في بيان له باالعتداء ال��ذي تعرض‬ ‫ل��ه موعتكف أث��ن��اء تغطيته للتدخل األمني‬ ‫العنيف ال��ذي تعرضت له املسيرة السلمية‪.‬‬ ‫وأضافت اجلمعية احلقوقية ذاتها أن عددا‬ ‫م��ن ع��ن��اص��ر األم���ن وم���ن بينهم مسؤولون‪،‬‬ ‫اعتدوا بشكل مقصود على املصور الصحفي‬ ‫موعتكف وان��ت��زع��وا منه آل��ة ت��ص��وي��ره التي‬

‫تدخل أمني في تطوان‬

‫عاد أسطول شاحنات سرقة الرمال في آسفي إلى العمل‬ ‫بوتيرة وق��وة لم يشهدها اإلقليم من قبل في شهر رمضان‬ ‫على محور الطريق الساحلية اجلنوبية والشمالية الرابطة‬ ‫ب��ن آس��ف��ي و«ال��ع��ك��ارط��ة» حتى منتجع ال��ص��وي��ري��ة‪ ،‬حيث‬ ‫تتمركز العشرات من مقالع الرمال السرية غير املرخص لها‬ ‫واملعروفة بجودة رمالها وارتفاع أثمانها في السوق احمللية‬ ‫والوطنية‪.‬‬ ‫وع��ن��د امل��خ��رج اجل��ن��وب��ي أو ال��ش��م��ال��ي مل��دي��ن��ة آسفي‪،‬‬ ‫احملاذي ملجمع املركبات الكيماوية و لطريق ْحرارة‪ ،‬متر على��� ‫مدار الساعة ‪ 120‬شاحنة كلها بدون أل��واح رقمية بسرعة‬ ‫جنونية‪ ..‬حاملة معها كميات ضخمة من الرمال املسروقة‬ ‫في اجت��اه مخازن وأوراش بناء في أفق بيعها في السوق‬ ‫ال��س��وداء بأثمان ت��ت��راوح ب��ن ‪ 4‬و‪ 7‬آالف دره���م للحمولة‬ ‫ال��واح��دة‪ .‬وق��ال��ت م��ص��ادر م��ن ع��ن امل��ك��ان إن س��اع��ات عمل‬ ‫أسطول شاحنات سرقة الرمال ال يتوقف خ��ال الليل‪ ،‬بل‬ ‫يستمر حتى الساعات األولى من الصباح‪.‬‬ ‫وفي اتصال ل�«املساء» مبصدر جد مطلع قال إن سرقة‬ ‫ال��رم��ال في آسفي‪ ،‬وباخلصوص في شهر رم��ض��ان‪ ،‬تعتبر‬ ‫جتارة سوداء تد ّر على أصحابها ما ال يقل على ‪ 60‬مليون‬ ‫سنتيم يوميا‪ ،‬وإن الرمال املسروقة تعود على أصحابها‬ ‫في بعض األشهر مببالغ مالية تفوق املليار سنتيم شهريا‪..‬‬ ‫وأن أسطول الشاحنات غير املرقمة يعمل في واضحة النهار‬ ‫ومير أمام جميع حواجز الدرك واألمن بدون أدنى مشاكل‪..‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل��ى املعطيات ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن ع��ائ��دات الرمال‬ ‫املسروقة في آسفي حتولت إلى مورد اغتناء سريع وسهل‬ ‫بالنسبة إل��ى شخصيات معروفة ف��ي اإلقليم وإن مظاهر‬ ‫الغنى التي تظهر عاماتها من خال السيارات الفخمة وعبر‬ ‫تبييض األموال في مشاريع عقارية هي من تلك العائدات‪..‬‬ ‫كما أن عائدات مقالع الرمال السرية توظف ك�«علبة سوداء»‬ ‫يتم عبرها متويل العديد من املشاريع املشبوهة‪..‬‬ ‫وقد حتولت الطريق الساحلية الرابطة بن «العكارطة»‬ ‫وآسفي حتى منتجع الصويرة القدمية‪ ،‬خال شهر رمضان‪،‬‬ ‫إلى حلبة سباق بن شاحنات نهب الرمال‪ ،‬التي متر على‬ ‫حواجز الدرك امللكي واألمن الوطني وجتوب شوارع مدينة‬ ‫آسفي وت�ُفرغ حمولتها من الرمال املسروقة في مخازن معروفة‬ ‫دون توفرها على لوحات ترقيم لوزارة النقل والتجهيز‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر متطابقة ل���«امل��س��اء» إن أغ��ل��ب أرباب‬ ‫مخازن بيع الرمال املسروقة من املقالع السرية يرفضون مد‬ ‫زبائنهم بفواتير قانونية من احلموالت التي يشترونها من‬ ‫الرمال‪ ،‬مشيرة إلى أن مخازن بيع الرمال في آسفي تشتغل‬ ‫في واضحة النهار وأم��ام أعن السلطات احمللية‪ ،‬في وقت‬ ‫«ح���رارة» في حي مفتاح اخلير‬ ‫تكاثفت مؤخرا على طريق ْ‬ ‫وفي األحياء اجلنوبية للمدينة مخازن بيع مواد البناء ذات‬ ‫الصلة بنشاط مافيات البناء العشوائي‪ ،‬مضيفة أن قسم‬ ‫الشؤون القروية في عمالة آسفي‪ ،‬الذي يشرف على مقالع‬ ‫الرمال‪ ،‬ال َيضبط بشكل حقيقي أرقا َم احلموالت من الرمال‬ ‫التي تستخ َرج من املقالع املرخص لها‪ ،‬ما يجعل نزيف رمال‬ ‫آسفي مزدوجا‪ ،‬سواء على مستوى املقالع غير املرخص لها‬ ‫أو تلك التي تتوفر على تراخيص‪ ،‬لكنْ تفوق عشرات املرات‬ ‫احلموالت املسموح استخراجها‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫ت��ق��در قيمتها ب��أزي��د م��ن ‪ 25.000‬دره���م‪ ،‬مع‬ ‫تكسيرها إل���ى نصفن مم��ا ع��رض��ه��ا للتلف‬ ‫الكلي واحتجاز اجلزء الذي يضم ذاكرتها‪ ،‬مع‬ ‫سبه وشتمه بألفاظ نابية رغم ارتدائه صدرية‬ ‫تبن انتماءه الصحفي واجل��ه��ة التي يعمل‬ ‫لصاحلها‪ ،‬وذلك أمام أنظار باقي املسؤولن‬

‫األم��ن��ي��ن‪ ،‬مم��ا ي��ؤك��د‪ ،‬حسب م��رص��د الشمال‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان‪« ،‬النية املبيتة ف��ي محاولة‬ ‫ردع وقمع الصحافين م��ن القيام بواجبهم‬ ‫املهني في نقل املعلومة للرأي العام»‪ .‬وطالب‬ ‫املرصد في البيان ذاته وزير الداخلية واملدير‬ ‫العام لأمن الوطني بفتح حتقيق مع هؤالء‬

‫امل��س��ؤول��ن األمنين ال��ذي��ن «خ��رق��وا القانون‬ ‫واستغلوا سلطتهم في غير محلها‪ ،‬وزجرهم‬ ‫على جرمهم»‪ ،‬مثلما أعرب عن تنديده الشديد‬ ‫لهذه املمارسات والسلوكات ال��رادع��ة حلرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬واحلق في نقل املعلومة الصادرة‬ ‫عن مسؤولن أمنين بتطوان‪.‬‬

‫هجوم «هوليودي» على حافلة بالبيضاء من طرف عصابة مدججة بـ«الكرميوجني»‬ ‫املساء‬ ‫تعرضت احلافلة التابعة لشركة‬ ‫ن��ق��ل امل��دي��ن��ة رق���م ‪ ،72‬ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��رب��ط ب��ن س��ي��دي اخل��دي��ر ومنطقة‬ ‫الساملية بالدار البيضاء‪ ،‬عشية أول‬ ‫أم��س االث��ن��ن‪ ،‬على مستوى مقطع‬ ‫ش�����ارع ال����ف����داء‪ ،‬ل��ه��ج��وم م���ن طرف‬ ‫عصابة مدججة باألسلحة البيضاء‬ ‫ورشاشات تسببت في حالة اختناق‬ ‫ل��رك��اب احلافلة التي أجبر سائقها‬ ‫على التوقف بعد أن عمد أحد أفراد‬

‫ال��ع��ص��اب��ة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ت��ك��ون من‬ ‫خمسة أف��راد‪ ،‬والذين أك��دت مصادر‬ ‫«امل��س��اء» أن أع��م��اره��م ت��ت��راوح بن‬ ‫‪ 18‬سنة و‪ 24‬سنة‪( ،‬عمد) إلى رشه‬ ‫مب���ادة تسببت ف��ي اخ��ت��ن��اق��ه حيث‬ ‫أغمي عليه‪.‬‬ ‫وأك��دت امل��ص��ادر ذاتها أن أفراد‬ ‫العصابة صعدوا إلى احلافلة تباعا‬ ‫بإحدى احملطات غير أنهم سرعان ما‬ ‫أشهروا أسلحتهم في وجه الركاب‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ت���وج���ه أح����ده����م إل����ى سائق‬ ‫احلافلة وطلبوا منه تغيير االجتاه‬

‫م��ه��ددي��ن إي���اه ب��ال��س��اح األب��ي��ض إال‬ ‫أن���ه أوق����ف احل��اف��ل��ة وه���و م���ا جعل‬ ‫أح��د أف��راد العصابة يبادر إل��ى رش‬ ‫السائق على وجهه مبادة تسببت في‬ ‫اختناقه وفي اختناق الركاب الذين‬ ‫متكنوا من الفرار من احلافلة التي‬ ‫توقفت بعد أن غمرها «دخ��ان» املادة‬ ‫التي استعملتها العصابة‪ .‬وأضافت‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا أن أف���راد العصابة‬ ‫مت��ك��ن��وا م��ن س��رق��ة م��ا ك���ان بحوزة‬ ‫بعض الركاب قبل أن يلوذوا بالفرار‬ ‫إل��ى وجهة مجهولة‪ ،‬في حن تدخل‬

‫بارونة مخدرات تتهم عناصر أمنية‬ ‫بتلفيق تهمة لها‬ ‫الرباط‬ ‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫ات�ه�م��ت ب��ارون��ة مخدرات‪،‬‬ ‫مساء أول أم��س االث�ن��ن‪ ،‬داخل‬ ‫ال� �غ���رف���ة اجل� �ن� �ح� �ي ��ة باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب ��ال ��رب ��اط‪ ،‬عناصر‬ ‫الدائرة األمنية األول��ى «اجلزاء»‬ ‫بحي املالح في الرباط‪ ،‬بتضمن‬ ‫معطيات خاطئة ف��ي محضرها‬ ‫املنجز حول تعاطيها لالجتار في‬ ‫امل�خ��درات‪ ،‬وتلفيق تهمة لها في‬ ‫املوضوع‪ ،‬معتبرة أن تصريحاتها‬ ‫امل��وج��ودة ف��ي احملضر ال عالقة‬ ‫لها بالتصريحات املتضمنة في‬ ‫محضر الضابطة القضائية‪ ،‬الذي‬ ‫أحيل على وكيل امللك بالرباط‪.‬‬ ‫وكشفت املتهمة رف�ق��ة دفاعها‪،‬‬ ‫فاطمة بدومة من هيئة الرباط‪ ،‬أن‬ ‫عناصر الدائرة األمنية «اجلزاء»‬ ‫زجت بزوجها وثالثة من أشقائه‬ ‫ف��ي ال �س �ج��ن‪ ،‬وال �س �ب��ب‪ ،‬حسب‬ ‫املتهمة‪ ،‬هو اع�ت��داء زوج�ه��ا‪ ،‬في‬ ‫الشهور املاضية على مخبر كان‬ ‫يشتغل حلساب األم��ن بالدائرة‬ ‫األمنية املذكورة‪.‬‬ ‫وك ��ان زوج املتهمة تربص‬ ‫باملخبر‪ ،‬ووجه إليه طعنة في وجهه‬

‫ب��واس �ط��ة ش �ف��رة ح��الق��ة‪ ،‬ث��م الذ‬ ‫بالفرار‪ ،‬واعتقلت عناصر الدائرة‬ ‫ث��الث��ة م��ن أش �ق��اء امل�ع�ت��دي بتهم‬ ‫تتعلق ب��االجت��ار ف��ي املخدرات‪،‬‬ ‫م��ن ضمنهم م��وق��وف مكفوف‪،‬‬ ‫وبعدما مت��ادت عناصر الدائرة‬ ‫في اعتقال أشقاء املبحوث عنه‪،‬‬ ‫س� �ل ��م األخ � �ي� ��ر ن��ف��س��ه الشهر‬ ‫امل��اض��ي ملصالح األم��ن لتفادي‬ ‫اعتقال زوجته وشقيقته‪ ،‬ووجهت‬ ‫إليه النيابة العامة تهمة االجتار‬ ‫في املخدرات والضرب واجلرح‪،‬‬ ‫وأدين بأربع سنوات حبسا نافذا‬ ‫وب �غ��رام��ات مالية ل�ف��ائ��دة خزينة‬ ‫الدولة وإدارة اجلمارك‪.‬‬ ‫وك��ان زوج املتهمة املوجود‬ ‫حاليا وراء القضبان بالسجن‬ ‫احمل �ل��ي ب �س��ال‪ ،‬اع�ت�ب��ر أن سبب‬ ‫اعتقاله من قبل عناصر الدائرة‬ ‫األم��ن��ي��ة‪ ،‬ه ��و امل �ع �ل��وم��ات التي‬ ‫يوفرها لعميد بالدائرة املذكورة‪.‬‬ ‫إل� ��ى ذل � ��ك‪ ،‬ك �ش��ف مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ع� �ل ��ى س� �ي ��ر امل � �ل� ��ف أن‬ ‫عناصر ال��دائ��رة األمنية األولى‬ ‫«اجل� ��زاء»‪ ،‬أش��ارت ف��ي أبحاثها‬ ‫وحترياتها املنجزة في املوضوع‪،‬‬ ‫أن��ه مت حجز ح��وال��ي ‪ 25‬غراما‬ ‫م��ن مخدر الشيرا‪ ،‬فيما وزعت‬

‫البارونة حوالي كيلوغرامن من‬ ‫امل �خ��در امل��ذك��ور‪ ،‬تركها زوجها‬ ‫بعد تسليم نفسه إل��ى املصالح‬ ‫األمنية‪ ،‬واعتبر املسؤول األمني‬ ‫أن امل��وق��وف��ة ض�ب�ط��ت ف��ي حالة‬ ‫تلبس ب�ت��وزي��ع امل��خ��درات‪ ،‬حيث‬ ‫ك��ان��ت حت��رك��ت عناصر الدائرة‬ ‫األمنية في إطار محاربة اجلرمية‬ ‫واالجت� ��ار ف��ي امل� �خ ��درات‪ ،‬حيث‬ ‫متكنت من اعتقال الظنينة‪ ،‬بينما‬ ‫أك��د دف��اع املتهمة أن العناصر‬ ‫األم �ن �ي��ة ق��ام��ت ب�ت�ف�ت�ي��ش منزل‬ ‫الظنينة بعد اعتقال زوجها الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬وهو ما أثار جدال داخل‬ ‫الغرفة اجلنحية التلبسية باحملكمة‬ ‫االب�ت��دائ�ي��ة‪ ،‬بعدما أوض�ح��ت أن‬ ‫عناصر الدائرة كان عليها حجز‬ ‫املخدرات التي تركها زوجها بعد‬ ‫اعتقاله‪.‬‬ ‫وسبق للمتهمة أن اعتقلت‬ ‫م��ن قبل املصالح األمنية بتهمة‬ ‫االجت��ار ف��ي امل �خ��درات‪ ،‬وأدينت‬ ‫باحلبس النافذ من قبل احملكمة‬ ‫االب �ت��دائ �ي��ة‪ ،‬كما سبق أن أدين‬ ‫زوجها في ملفات سابقة تتعلق‬ ‫بنفس التهمة‪ ،‬حيث ك��ان ينشط‬ ‫ف ��ي االجت � ��ار ب ��امل� �خ ��درات بحي‬ ‫املالح باملدينة العتيقة‪.‬‬

‫ب��ع��ض امل��واط��ن��ن م��ن أج���ل إسعاف‬ ‫سائق احلافلة الذي ظل مغمى عليه‬ ‫ملدة قبل أن يستعيد وعيه‪.‬‬ ‫ون��دد بعض من عاينوا احلادث‬ ‫بعدم حضور سيارة اإلسعاف لنقل‬ ‫السائق‪ ،‬الذي على الرغم مما تعرض‬ ‫ل���ه ت���وج���ه ب��احل��اف��ل��ة إل����ى مصلحة‬ ‫ال��دمي��وم��ة ب����درب م��ي��ل��ة‪ ،‬ك��م��ا أجنز‬ ‫م��ح��ض��ر اس��ت��م��اع ب��ال��دائ��رة نفسها‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار أن يتم توقيف عناصر‬ ‫العصابة املعنية‪.‬‬ ‫وأك���دت بعض امل��ص��ادر املتفرقة‬

‫بنكيران يطلق النار على‬ ‫«املتحكمني» ويوجه رسائل‬ ‫مشفرة إلى محيط امللك‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وخ���اط���ب رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ال��ن��واب ق��ائ��ا‪« :‬اش��ه��دوا لله ما‬ ‫دمنا نسأل بالله‪ ،‬كانت سياسة‬ ‫إلخ��ف��اء احل��ق��ي����ق��ة‪ ،‬وك��ان��ت فرق‬ ‫امل��ع��ارض��ة جتتهد ف��ي اكتشاف‬ ‫احلقيقة وت��ك��ون متأكدة م��ن أن‬ ‫ؤول‬ ‫في قوانن املالية أرقاما ت� ُ َّ‬ ‫غير تأويلها»‪ .‬ولم يقف بنكيران‬ ‫عند ه��ذا احل��د‪ ،‬بل ق��ال إن قرار‬ ‫الزيادة في احملروقات لم تستطع‬ ‫أن تتخذه احل��ك��وم��ات السابقة‬ ‫خ��ش��ي��ة اح��ت��ج��اج��ات ال���ش���ارع‪،‬‬ ‫مشددا في الوقت نفسه على أن‬ ‫حكومته ال تخفي احلقائق عن‬ ‫الناس‪.‬‬ ‫وأوض�����ح رئ��ي��س احلكومة‬ ‫في هذا السياق أنه هو من طلب‬ ‫م��ن ن��زار ب��رك��ة‪ ،‬وزي��ر االقتصاد‬ ‫وامل����ال����ي����ة‪ ،‬ت����ق����دمي املعطيات‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة» م����ن أج�����ل إش�����راك‬ ‫اجلميع في مواجهة الصعوبات‪،‬‬ ‫مشيرا في الوقت نفسه إلى أن‬ ‫ح��ك��وم��ت��ه ل��ي��س��ت س��ب��ب األزم���ة‬ ‫احلالية‪ ،‬وإمن��ا األزم��ة هي التي‬ ‫أتت بهذه احلكومة بعد أن كانت‬ ‫الباد مفتوحة على املجهول‪.‬‬ ‫وفي رده على مداخلة محمد‬ ‫حنن‪ ،‬عن فريق التجمع الوطني‬ ‫ل��أح��رار‪ ،‬ال��ذي انتقد احلكومة‬ ‫ب��ش��دة وق���ال إن��ه��ا ل��م تتخذ أي‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫للمواطنن طيلة‬ ‫قرار ذي جدوى للمواطن‬ ‫(ص‪)01‬‬ ‫تتمة‬ ‫ستة أشهر من العمل‬ ‫باستثناء قرار الزيادة‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ه��اج��ر املغربي‬ ‫في أسعار احملروقات‬ ‫أن فيلته أصبحت محط أطماع‬ ‫ال��ذي أثر على قدرتهم‬ ‫مسؤولن كبار وأن��ه��ا أصبحت‬ ‫مسؤول‬ ‫الشرائية‪ ،‬قال بنكيران‪:‬‬ ‫ت ����� ُ�س��ي��ل ل��ع��اب��ه��م ب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫«أس��ائ��ل��ه بالله ووزير‬ ‫مساحتها الكبيرة‪ ،‬التي تتجاوز‬ ‫م��ال��ي��ت��ه ال���س���اب���ق‪ ،‬في‬ ‫‪ 6000‬متر‪ .‬كما ق��ال إن منحه‬ ‫صاح‬ ‫إش���ارة منه إل��ى ص‬ ‫ش���ه���ادة ل��ل��م��ل��ك��ي��ة ال تعتبره‬ ‫األم���ن‬ ‫ال���دي���ن م������زوار‪ ،‬األم�‬ ‫امل���ال���ك ال��وح��ي��د ه���ي مبثابة‬ ‫ال���ع���ام حل����زب التجمع‬ ‫شهادة م��زورة تضع محافظة‬ ‫الوطني للأحرار‪ ،‬كم من‬ ‫مت��ارة أم��ام امل��س��اءل��ة‪ ،‬منددا‬ ‫م��رة ط��رح ف��ي احلكومة‬ ‫��»ال��ت��ج��اوزات واخلروقات»‬ ‫ب� »ال‬ ‫م���وض���وع ال����زي����ادة في‬ ‫ال����ت����ي حت������دث ف�����ي بعض‬ ‫احمل����روق����ات ع��ل��ى أنها‬ ‫احملافظات العقارية‪ ،‬والتي‬ ‫ض���رورة اقتصادية؟ ولم‬ ‫�����وج������ه‪ ،‬ح����س����ب وج���ه���ة‬ ‫ت� ّ‬ ‫تقع ألنه كان هناك تخوف‬ ‫نظره‪ ،‬إلى العقارات التي‬ ‫العقار‬ ‫ملكية‬ ‫شهادة‬ ‫وحتفظ‪ ،‬ونحن لم نتخوف‬ ‫الرسم العقاري‬ ‫ميلكها املغاربة املقيمون‬ ‫موضوع النزاع‬ ‫وخاطبنا الناس بوضوح‪،‬‬ ‫األصلي‬ ‫خ���ارج أرض ال��وط��ن‪ ،‬ألن‬ ‫وعندما قررنا الزيادة في‬ ‫ه��ن��اك اع��ت��ق��ادا أن هؤالء‬ ‫أسعار احملروقات حتركت‬ ‫متسائا عمن يقف وراء‬ ‫املغاربة يسهل «هضم حقوقهم» يضيف الشيبي‪ ،‬متسائا‬ ‫�����د إلخ�������راج امل���واط���ن���ن إلى‬ ‫أي� ٍ‬ ‫تلك التجاوزات‪ ،‬خصوصا أنه سبق لوسائل اإلعام أن تناقلت عددا من التاعبات التي وضعت‬ ‫الشارع‪ ،‬وفشلت تلك احملاوالت»‪.‬‬ ‫مجموعة من احملافظات في قفص االتهام‪ ،‬كما استغرب املتحدث ظاهرة تشبيب احملافظات‬ ‫وب��خ��ص��وص ت��دخ��ل أحمد‬ ‫بتغييب احملافظن ذوي التجربة‪ ،‬مشيرا إلى أن «احملافظن الشباب يسهل التغرير بهم‪ ،‬في‬ ‫ال�������زاي�������دي‪ ،‬رئ����ي����س ال���ف���ري���ق‬ ‫الغالب»‪.‬‬

‫«تالعبات» للسطو على فيال بـ‪ 7‬ماليير‬ ‫واملتهم محافظة متارة‬

‫ب��ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة أن وتيرة‬ ‫ال���س���رق���ات واالع������ت������داءات م���ن أجل‬ ‫السرقة ارتفعت بشكل ملحوظ خال‬ ‫ه��ذه الفترة تزامنا م��ع اق��ت��راب عيد‬ ‫الفطر‪ ،‬وهو ما يتطلب يقظة أمنية من‬ ‫خال تكثيف دوري��ات األمن التي من‬ ‫شأنها أن تثير الرعب في نفوس مثل‬ ‫هذه الشبكات املنظمة حتى تعدل عن‬ ‫مثل ه��ذه السرقات التي ب��دأت تأخذ‬ ‫أب���ع���ادا وص��ف��ت��ه��ا م��ص��ادر «املساء»‬ ‫ب�«اخلطيرة» وبأنها شبيهة مبا يقع‬ ‫في األفام واملسلسات البوليسية‪.‬‬

‫االشتراكي مبجلس النواب‪ ،‬حول‬ ‫«ورش محاربة الفساد» وسؤاله‬ ‫عما وقع لسيوف احلكومة التي‬ ‫مت إرج��اع��ه��ا إل���ى أغ��م��اده��ا؛ رد‬ ‫بنكيران ب��ال��ق��ول‪« :‬أع��ت��رف بأن‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد ليست سهلة‪،‬‬ ‫ولكن الصعب هو أن ننخرط نحن‬ ‫ف��ي محاربة ال��ف��س��اد»‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ه��ن��اك ت��وازن��ات وم��ن واجب‬ ‫احلكومة احملافظة عليها وعلى‬ ‫استقرار البلد ودميقراطيته‪.‬‬ ‫بعدها عاد رئيس احلكومة‬ ‫ل��ي��ذك��ر م��ن ج��دي��د أن���ه ال يرغب‬ ‫في فسح املجال أمام املتحكمن‬ ‫الذين يقولون األم��ور على غير‬ ‫حقيقتها‪ ،‬موضحا بقوله‪« :‬إنهم‬ ‫يتهموننا مبا ال ميكنه أن يكون‬ ‫ح��ت��ى إن��ه��م يتهموننا بكوننا‬ ‫نريد أن نشعل الشارع‪ ،‬بينما كل‬ ‫جهدنا نحن منصب حول تكريس‬ ‫االستقرار في هذا الوطن»‪.‬‬ ‫ول������م ي���ف���ت ب���ن���ك���ي���ران أن‬ ‫ي��ذك��ر ب��واق��ع ح��زب��ه قبل الربيع‬ ‫العربي ال��ذي ساهم في إيصال‬ ‫ح����زب ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة إلى‬ ‫احلكومة‪ ،‬حيث قال‪« :‬إنهم كانوا‬ ‫يقولون إن حزبنا سيحصل في‬ ‫انتخابات ‪ 2012‬على ‪ 15‬أو ‪16‬‬ ‫مقعدا‪ ،‬وكانوا يقولون إن ‪2012‬‬ ‫م��ض��م��ون��ة وإن ‪ 2017‬متحكم‬ ‫فيها‪ ،‬هؤالء دفعهم غرورهم إلى‬ ‫أن يعتقدوا أنهم يعرفون الغيب»‪.‬‬ ‫وحول تبخيسه نفسه عندما يقول‬ ‫إن��ه م��ج��رد رئ��ي��س ح��ك��وم��ة‪ ،‬قال‬ ‫بنكيران‪« :‬أن��ا ال أبخس نفسي‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ي أري���د أن يفهم املغاربة‬ ‫أن ه��ن��اك ‪ 30‬مليونا مي��ك��ن أن‬ ‫يكون أي منهم رئيسا للحكومة‪،‬‬ ‫ولكنّ عندنا ملكا واحدا هو رمز‬ ‫االستقرار والوحدة‪ ،‬وأعتقد أن‬ ‫تنزيل ال��دس��ت��ور مسؤوليته ثم‬ ‫مسؤوليتنا»‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬اس��ت��غ��رب عبد‬ ‫الله بوانو‪ ،‬عضو فريق العدالة‬ ‫وال���ت���ن���م���ي���ة‪ ،‬ات����ه����ام احلكومة‬ ‫ب��إي��ص��ال امل��غ��رب إل���ى وضعية‬ ‫اقتصادية هشة في وقت لم متض‬ ‫فيه سوى ‪ 3‬أشهر على تسييرها‬ ‫الشأن العام‪ ،‬وق��ال‪« :‬ك��ان ممكنا‬ ‫تدارك األمر من قبل لوال سياسة‬ ‫العام زين»‪.‬‬ ‫وع���ب���ر ب���وان���و ع���ن اخل���وف‬ ‫من عودة التحكم‪ ،‬قائا‪« :‬بعض‬ ‫ال���وج���وه خ��رج��ت م���ن اجلحور‬ ‫وأص��ب��ح��ت ت��ت��ه��م ع��ب��ر اإلع����ام‬ ‫وتنشر االفتراءات‪ ،‬ولم تكن شيئا‬ ‫م��ن قبل ب��ل كانت مجرد نكرة»‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن يضيف ق��ول��ه‪« :‬املخير‬ ‫فيهم عندو مقاولة عقارية»‪.‬‬

‫اأوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪04.16‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪05.50‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪12.40‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.16‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.21‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.41 :‬‬

‫اعتقال عصابة نسائية تستهدف احملالت التجارية‬

‫(أرشيف)‬

‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫جن���ح���ت ع���ص���اب���ة تضم‬ ‫ثاثة نساء‪ ،‬من بينهن تلميذة‪،‬‬ ‫في تنفيذ سلسلة من عمليات‬ ‫ال���س���رق���ة ال����ت����ي استهدفت‬ ‫احملات والواجهات التجارية‬ ‫ال���ك���ب���رى ب���ك���ل م����ن احلاجب‬ ‫ومكناس وفاس قبل أن تتمكن‬ ‫عناصر ال��درك امللكي التابعة‬ ‫مل��رك��ز جماعة سبع ع��ي��ون من‬ ‫اعتقال أفرادها‪.‬‬ ‫وع���م���دت ع��ن��اص��ر ال����درك‬ ‫امللكي إلى نصب كمن ألفراد‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة امل��ك��ون��ة م���ن ستة‬ ‫أش���خ���اص ض��م��ن��ه��م سيدتان‬ ‫م��ت��زوج��ت��ان‪ ،‬إح��داه��م��ا تعتبر‬ ‫العقل املدبر للعصابة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى تلميذة قاصر الزالت تتابع‬ ‫دراس��ت��ه��ا‪ ،‬وه��و الكمن الذي‬

‫جنح بعد أن ارتاب أحد ضحايا‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة ف���ي س���ل���وك بعض‬ ‫عناصرها الذين عرضوا عليه‬ ‫شراء عدد كبير من التجهيزات‬ ‫وامل��ع��دات اإللكترونية بسعر‬ ‫ه��زي��ل للغاية‪ ،‬ليقوم بإخبار‬ ‫ال����درك ب��ش��ك��وك��ه‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫جعل العناصر العاملة مبركز‬ ‫س���ب���ع ال���ع���ي���ون ت���س���ارع إلى‬ ‫التعاطي م��ع إف��ادت��ه بجدية‪،‬‬ ‫خاصة أن ع��ددا من الضحايا‬ ‫مم���ن وق���ع���وا ف���ي ش����راك هذه‬ ‫ال��ع��ص��اب��ة ت��ق��دم��وا ف���ي وقت‬ ‫س���اب���ق ب���ش���ك���اي���ات تتضمن‬ ‫أوصافا تطابقت مع األوصاف‬ ‫التي قدمها املشتكي‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر الدرك‬ ‫من اعتقال أفراد العصابة فور‬ ‫وصولهم إلى الوجهة احملددة‬ ‫م��ع امل��ش��ت��ك��ي م��ن أج���ل إمتام‬ ‫ص��ف��ق��ة ال��ب��ي��ع‪ ،‬ح��ي��ث اتضح‬

‫م���ن خ����ال ال��ت��ح��ق��ي��ق األول����ي‬ ‫ال����ذي خ��ض��ع��ت ل���ه املتهمات‬ ‫أن�����ه�����ن جن����ح����ن ف�����ي تنفيذ‬ ‫ع��ش��رات العمليات ال��ت��ي كان‬ ‫يتم التخطيط لها ب��دق��ة‪ ،‬كما‬ ‫كشف التحقيق أن العصابة‬ ‫ك����ان����ت ت���ع���م���ل ع���ل���ى تنويع‬ ‫مناطق اشتغالها تفاديا إلثارة‬ ‫االن��ت��ب��اه‪ ،‬وت��س��ت��غ��ل سيارات‬ ‫م����ؤج����رة ف����ي ت��ن��ق��ات��ه��ا إما‬ ‫بهدف السرقة واالح��ت��ي��ال أو‬ ‫لبيع ال��غ��ن��ائ��م املتحصلة من‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ات اإلج���رام���ي���ة التي‬ ‫كانت تقوم بها‪.‬‬ ‫وق���د مت��ت إح��ال��ة عناصر‬ ‫ه���ذه ال��ع��ص��اب��ة ال��ت��ي حجزت‬ ‫ل��دي��ه��ا س��ي��ارة وم��ب��ال��غ مالية‬ ‫وكمية مهمة من املابس على‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف مبكناس‬ ‫بتهم تتعلق بتكوين عاصبة‬ ‫إجرامية للسرقة والنصب‪.‬‬

‫مأزق جديد‪ ..‬أمريكا ترفض بيع القمح للمغرب‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وق��ال رئيس بورصة املنتجات الزراعية‬ ‫ف��ي ف��ي��ي��ن��ا‪ ،‬ج��وزي��ف دي��ت��ري��ت��ش‪ ،‬ف��ي نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬إن املخاوف تتصاعد بشأن‬ ‫إمدادات احلبوب على مستوى العالم‪ .‬ونقلت‬ ‫وكالة األنباء النمساوية عن ديتريتش قوله‬ ‫إنه «سيتم استنفاد صوامع احلبوب املمتلئة‬ ‫متاما في أنحاء العالم بسبب قلة احملاصيل‬ ‫ه���ذا ال���ع���ام»‪ .‬وأض����اف‪« :‬ال��وض��ع ه���ذا العام‬

‫حرج للغاية‪ ،‬حتى وإن لم يت ّم االنتهاء بع ُد‬ ‫م��ن حصاد احملاصيل ال��زراع��ي��ة ف��ي املناطق‬ ‫الشمالية من العالم»‪.‬‬ ‫وع � ّب��ر البنك ال��دول��ي عبر ع��ن قلقه إزاء‬ ‫ارتفاع أسعار الغذاء العاملية نتيجة لتقلبات‬ ‫األح��وال املناخية‪ ،‬مبا في ذل��ك اجلفاف غير‬ ‫الطبيعي ال���ذي يجتاح ال��والي��ات املتحدة‪٬‬‬ ‫إضافة إلى األوض��اع احلالية للمحاصيل في‬ ‫املناطق األخ��رى املنتجة للحبوب وتأثيرها‬ ‫على الفقراء‪ ،‬الذين يظلون الفئة األكثر تضررا‬ ‫من ارتفاع أسعار هذه املواد األساسية‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

Àb%5O�öÝù«WNł«u� …d�UF*«ËW�U�_«qš«œU�U�I½« ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

w� ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³F� d??O?š_« qšb²�« d−� qłd�« ¨Í—ULF�« ”UO�≈ 5Ð WLzU� X½U� w²�« W²�UB�« W�“_« ÊU*d³�« o¹dH�« fOz— ¨w³¼Ë nODK�« b³ŽË ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ w� ÍuI�« WOHKš vKŽ w³¼Ë v�≈ …œUŠ  «œUI²½« Í—ULF�« tłË YOŠ ¨w½U*d³�« dO¦*« w½U*d³�« VzUM�« ¨u½«uÐ tK�« b³Ž  U×¹dBð vKŽ tłU−²Š« ÂbŽ ¨å…dJM�«ò?Ð tH�ËË WMD³� WOHOJÐ Í—ULF�« UNO� rłU¼ w²�« ¨‰b−K� Í—ËdC�« s� ÊU�Ë Á“u�—Ë »e(UÐ f9  U×¹dB²�« Ác¼ Ê√ «d³²F� V²J*« ŸUL²ł« w� Í—ULF�« vKŽ w³¼Ë œ— ULO� ¨ÃU−²Šô« sŽ dO³F²�« b¹d¹ò t½QÐ ¨◊UÐd�UÐ 5MŁù« f�√ ‰Ë√ ¡U�� bIF½« Íc??�« ¨wÝUO��« ¨ÊU*d³�« W³� qš«œ ·cI�«Ë V��« sŽ «bOFÐ W�öš W{—UF� WÝ—U2 ô WO�uÝ W{—UF� WÝ—U2 ‰bÐ WЗUGLK� bOł ŸU³D½« ¡UDŽ≈ w�U²�UÐË Æå»e(« ·dAð bFÐ …b??A?Ð Áb??I?²?½« q??Ð ¨Í—U??L? F? �« vKŽ œd??�U??Ð w??³?¼Ë n²J¹ r??�Ë »e(«ò Ê≈ œbB�« «c¼ w� özU� ¨b¹—Ë_ WLłUN*« …dOD)« tðU×¹dBð ÈQM½ Ê√ V−¹ p�c�Ë ¨ U�ÝR*« vKŽ œd¹ qÐ ¨’U�ý_« vKŽ œd¹ ô ’U�ý√ l�  UN³ł `²�Ë …dýU³�  UNł«u� w� ‰ušb�« sŽ UM�H½QÐ ÊuJ¹ Ê√ U½—œUB� X׳— ULO�Ë Æå¡w??ý Í√ »e??(« UNM� wM−¹ s� WO³�Už UNF�Ë w�¹Ëd�« W−¹bš XC�— ¨w³¼Ë n�u� b½U�¹ Í—uJÐ »e(« Ê√  b??�√Ë ¨w³¼Ë WЗUI� »e×K� wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ ¨ÃdH²*« —ËbÐ ¡UH²�ô« fO�Ë ¨WÝ«dAÐ tMŽ ŸU�b�« wG³M¹Ë ·bN²�� rłU¼ w²�« WI¹dD�UÐ å‰bN³²¹ò ÊQÐ UNÐe( v{dð s� UN½√ v�≈ …dOA� UN½√ Ëb³¹ w²�« w�¹Ëd�« Æ—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« åÍbO−O³�«ò UNÐ ¨åo¹dH�« dOÐbð ¡uÝò t²LÝ√ U� V³�Ð w³¼Ë b{ WÝdý WKLŠ œuIð bF³²�ð r� ¨włu−(« bL×�Ë ÍœUOF�« W×O²� s� q� V½Uł v??�≈ Æo¹dH�« WÝUz— s� w³¼uÐ WŠUÞù« b¹dð UN½√ U½—œUB� ÂU−�½ô« ÂbŽ ÁULÝ√ U� wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« bI²½« ¨p�– v�≈ sÐ ÍbN*« s� q� tO� Z²Š« Íc??�« X�u�« wH� ¨o¹dH�« wO½U*dÐ 5Ð  U×¹dBð vKŽ …bAÐ w�¹Ëd�« W−¹bšË w½«œËd�« ÍËU�dA�«Ë bOFÝ —«uÞ√ ¡UMŁ√ kŠu�Ë ¨XLB�« 5O½U*d³�« w�UÐ Âe²�« ¨u½«uÐË Ê«dOJMÐ œd�« ÂbŽË ”uK'« w½U*d³�« tI¹d� ¡UCŽ√ s� VKD¹ w³¼Ë Ê√ W�K'« Æ U×¹dB²�« pKð vKŽ

2012Ø 08 Ø15 ¡UFЗ_« 1834 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﻣﻘﺘﺮﺡ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﺣﺪ‬24 ‫ ﺃﻟﻒ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ‬30

Æ2006 WMÝ Êu??½U??� v??K??Ž f??K??−??*« ‚œU???� U??L??� W??Šu??M??L??*« W????O????ÝU????Ý_«  U???½U???L???C???�« ¨WOJK*« W×K�*«  «uI�UÐ 5¹dJ�FK� ×U??šË q??š«œ U??F??Ý«Ë ôb??ł —U??Ł√ Íc??�« …—UA²Ý« tMŽ XC�9 ¨ÊU??*d??³??�« W³� w¼Ë ¨ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« fK−� fOz— U¼d³²Ž« WOÐUO½ …—œU³� ÊËUF²�« oLFÐ …d� ‰Ë_ aÝdðò »«uM�«  U�ÝR*«Ë »«uM�« fK−� 5Ð rzUI�« s� WIÐUÝ w??� ¨WOMÞu�«Ë W¹—u²Ýb�« ÆåUNŽu½ ÊU' rOEMð …—Ëb???�« Ác??¼ X??�d??ŽË ¨WOŽöD²Ýô«  ULN*« s� œbF� WOÐUO½ v�≈ WOŽöD²Ýô« WLN*« U??¼“d??Ð√ ÊU??� WM¹UF* ¡UCO³�« —«b�UÐ Íe�d*« s−��« UNzôe½ ŸU??{Ë√Ë W�ÝR*« Ác¼ o�«d� d¹—UI²�« i??F??Ð t??²??�Ë«b??ð U??� d???Ł≈ v??K??Ž ŸU??D??� ‰u????Š W???O???�ö???Žù«Ë W??O??�u??I??(« WýUJŽ s??−??ÝË ¨ÂU???Ž qJAÐ Êu??−??�??�« ÆW�Uš WHBÐ fK−*« WKOBŠ »öž .d� n�ËË w� ö−�� ¨åWLN*«ò?Ð q¹dÐ√ …—Ëœ ‰öš œb??F??ðË Ÿu??M??ðò »U??−??¹S??Ð t???ð«– ‚U??O??�??�« ‰U−� w� U¼–U�ð« - w²�«  «—œU??³??*« tÐ ÂUOI�« wG³M¹ Íc�«ËÆÆÆwÐU�d�« qLF�« ÃU²½≈Ë l¹dA²�« WHOþË l� Ê“«u??ð w� Æå5½«uI�«

WOFOÐd�« tð—Ëœ r²²�¹ »«uM�« fK−�

t³łu0 o�«u¹ Íc�« Êu½UI�« v�≈ W�U{≈ lOLł W¹UL( WO�Ëb�«  UO�UHðô« vKŽ bL²F*« Íd�I�« ¡UH²šô« s� ’U�ý_« …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« q³� s�

ÆUOLOEMð U½u½U� 20 q�√ s� WOLOEMð Êu½UI�« vKŽ UC¹√ fK−*« ‚œU�Ë Êu??½U??I??�«Ë ¨»d??I??�« ¡U??C??� WMN* rEM*« ¨WO½b*« …dD�*« ‰uB� iF³� ‰bF*«

W�uJ(« UNKLײð WO�ËR�*«Ë .bI�« —u²Ýb�UÐ qG²A½ ∫tK�« bOÐ wŠË— qOŽULÝ≈

Ê«dOJMÐvKŽœdðÊU�Šù«Ë‰bF�« å·UJ²Žô« WOC�òw� ¡U�*« t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— `¹dBð vKŽ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł œ— dšQ²¹ r� ·UJ²Žö� ⁄dH²MÝ WЗUG*« q�UA� qŠ s� wN²M½ U�bMŽò tO� ‰U� Íc??�« ¨Ê«dOJMÐ bOŠu²�« W�dŠ w¹œUO� bŠ_ ‰«RÝ sŽ UЫuł ¡Uł Íc�« `¹dB²�« u¼Ë ¨åbłU�*UÐ WOM�_«  UDK��« ÁdýU³ð Íc�« błU�*« w� ·UJ²Žô« i� Ÿu{u� ‰uŠ Õö�ù«Ë cš√ —cFð ULO�Ë ÆÊUC�— s� d??š«Ë_« dAF�« W³ÝUM0 WJKL*« błU�� ŸuL−0 vHDB� výU% ¨Ÿu{u*« w� oO�u²�« bLŠ√ ·U�Ë_« d¹“ËË Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž Í√— WOŠU²²�« vKŽ oOKF²�« ≠W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�«≠ ‰UBðô« d??¹“Ë ¨wHK)« ‰bF�« t²³²� U� vKŽ lKÞ√ r??�ò ∫å¡U??�?*«ò l� wHðU¼ ‰UBð« w� ‰U??�Ë ¨åWŽUL'«ò Æå‰U−*« vKŽ w�u�« oO�u²�« bLŠ√ d¹“u�« Í√— «uFKD²�ð Ê√ ÷ËdH*«Ë ¨ÊU�Šù«Ë ÓÒ s2 rKþ√ ö�ò ¨Ê«dOJMÐ vKŽ U¼œ— w� ¨åWŽUL'«ò X³²�Ë błU�*« WHOþË qDŽ  uOÐ Ãu�Ë s� 5LK�*« lM1 s0 nOJ� ªU¹uMF� UNЫdš w� vFÝË UNŽUFý≈ d�UŠË rKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« UNO� Vž— w²�« ·UJ²Žô« WM�� ¡UOŠ≈ ÊUC�— dNý w� tK�« w� ÊuLK�*« lM1òÔ WHOC� åø°dNý n�√ s� dOš WKOK� UÝUL²�« dš«Ë_« dAF�« w� …œ—UD* UN½«uŽ√ W�Ëb�« bM&Ë ¨rNM¹œ dzUFý WÝ—U2 s� ÂöÝù« wLÝd�« tM¹œ bKÐ UN¹b¹d� lM� WKLŠ vKŽ U¼œ— w� WŽUL'« X�U�Ë Æå Æ·UJ²Žö� tK�«  uOÐ s¹b�UI�« »dCð tð«œU³FÐ ÂUOI�« s� VFA�« lM� —«dIÐ W�Ëb�« Ê≈ò ∫…dOFA�« Ác¼ WÝ—U2 s� ¡UŽœô« «c¼ rOI²�¹ qN� ¨W�Ëb�« WO�öÝ≈ UNzUŽœ« w� sFDðË rOLB�« w� U¼—u²Ýœ s¹œË p�– rOI²�¹ q¼Ë ølL²−*« …UOŠ d¼UE� w� q&Ë œułË ÂöÝû� ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ U� øœU�H�«Ë g×H�«Ë ‚u�HK� d�UÝ 5J9 qÐUI� ¡U�� ÕU³� nBI¹Ë »—U×¹ tK�« øs¹bK� XOI*« ¡Íe−²�« «c¼ 13 mKÐ ·UJ²Žô« UNO� lM� w²�« błU�*« œbŽ Ê√ XHA� WO�öŽ≈ —œUB� X½U�Ë WM¹b0 błU�� WŁöŁË …błuÐ błU�� WF³Ý UNMOÐ s� ¨WO�dA�« WN'UÐ UN³Kž√ ¨«b−�� Æ d¹—ËUðË XO& wMÐË ZO−�Ë …—«—bMð s� qJÐ b−��Ë u¹«eÐ błU�� WŁöŁË W�dŽuÐ

„—UA²�«Ë oO�M²�« —UÞ≈ w� t²O−NM� ¨W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�« 5²DK��« 5Ð ‰u???šœ c??M??� W???�œU???B???*« r??²??ð r???� Y??O??Š 5½«u� 5 vKŽ ô≈ cOHM²�« eOŠ —u²Ýb�«

tK�« bOÐ aOA�« bL×�

WLJ;« WÐU�— qþ w� ¨W¹cOHM²�« WDK��« l� ¡wA�« WO−( U¼—«d� pK²L*« W¹—u²Ýb�« ÆåtÐ wCI*« d¹uDð v�≈ s¹—UA²�*« tK�« bOÐ UŽœË w� «d³²F� ¨fK−LK� w??F??¹d??A??²??�« ¡«œ_« ô Ê√ V−¹ fK−*« qLŽ Ê√ t??ð«– ‚UO��« p�c� pK1 t½_ q¹bF²�« WDKÝ vKŽ dB²I¹  «Ëœ_« qOFHð r²¹ Ê√Ë ¨Õ«d??²??�ô« WDKÝ fK−� sJL²¹ v??²??Š ¨…b???¹b???'« W??O??ÐU??�d??�« ¡q??� s??� U??�u??L??Ž ÊU??*d??³??�«Ë s??¹—U??A??²??�??*« w� ¨t??� WBB�*« W¹—u²Ýb�«  U??ŠU??�??*« Ê√ W�ÝR� q� s� wC²I¹ w�OÝQð ‚UOÝ nI��« v�≈ ‰u�uK� WO�öI²Ý« qJÐ qLFð Æ—u²Ýb�« UN� Áœb×¹ Íc�«

WDK��« W??½U??J??� s??Ž t??K??�« b??O??Ð l????�«œË WDK��« WMLO¼ W??N??ł«u??� w??� WOF¹dA²�« b¹b'« —u??²??Ýb??�« q¹eMð ‰ö??š W¹cOHM²�« WLKJ�« W??¹—u??²??Ýb??�« WLJ×LK� vI³ð Íc???�« Ê≈ ’u???B???)« «c??N??Ð ‰U????�Ë ¨t??O??� q??B??H??�« —u??²??Ýb??K??� w??Þ«d??I??1b??�« q??¹e??M??²??�« W??�u??I??�ò W¹cOHM²�« W??D??K??�??�« v???�≈ W??N??łu??� X??�??O??� UN½uLC0 UC¹√ ÊuOMF� s×M� ¨U¼bŠË l{Ë œbBÐ UM½_ U¼—UCײݫ …—ËdCÐË ¨tK�« ¡Uý U� v�≈ UMLJ×²Ý …b¹bł bŽ«u� ·uÝ oЫuÝË ·«d??Ž_ fOÝQ²�« œbBÐË UMOKŽ «c� ¨Â«e�ù« …u� s� UN� U* UNÐ Z²×¹ rOK��« dO�H²�« w??� 5??B??¹d??Š Êu??J??½ Ê√ UM²�öF� tODF½ Íc�« vMF*« w�Ë —u²ÝbK�

fOz— ¨t??K??�« bOÐ aOA�« bL×� qLŠ t??�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š ¨s??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??� W�Ë«e� —«d??L??²??Ý« s??Ž WO�ËR�*« Ê«dOJMÐ w²�« WGOB�UÐ t�UN* s¹—UA²�*« fK−� w� tK�« bOÐ b�√Ë Æ1996 —u²Ýœ v�≈ œuFð WOF¹dA²�« …—Ëb??�« ÂU²²š« W³ÝUM0 t²LK� ÊuLC� v??�≈ œuF¹ qJA*« «c??¼ Ê√ q¹dÐ_ U�uBš ¨—u??²??Ýb??K??� W??O??�U??I??²??½ô« ÂU??J??Š_« rOEMð Âb???Ž v????�≈Ë ¨180Ë 176 5???ðœU???*« WOMN*«Ë W¹uN'«Ë WOŽUL'«  UÐU�²½ô« s¹—UA²�*« fK−� »U�²½« vðQ²¹ v²Š Æ2011 —u²Ýœ WGOBÐ W�uJ(« VFK� w� …dJ�« tK�« bOÐ v�—Ë tAOF¹ Íc�« w�U(« l{u�« Ê≈ ‰U� ULMOŠ ¨Á—“Ë fK−*« qLײ¹ ô s¹—UA²�*« fK−�  UÐU�²½ô« rOEMð Ê√ U×{u� ¨tðUF³ð ôË qLŽ rOL� s� UN� ¡wON²�«Ë wÝUOÝ —«d� ÆW�uJ(« ¡«—ü« iFÐ s� tEH% sŽ tK�« bOÐ d³ŽË YKŁ b¹b& v�≈ uŽbð UN½≈ ‰U� w²�« WONIH�« WKzUI�« pKðË ¨Í—u²Ýœ bMÝ ÊËbÐ fK−*« …—Ëd{Ë s¹—UA²�*« fK−� ÈËbł ÂbFÐ qL% t??½√ «d³²F� ¨p??�c??� W−O²M� t??zU??G??�≈ WO�UI²½« ÂUJŠ√ o�Ë —«dL²Ýô« WO�ËR�� ÆUN²¹UžË UN²FO³Þ w� W²�R� d??A??M??Ð W???�u???J???(« t???K???�« b??O??Ð V???�U???ÞË d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� d¹dIð ÊuLC� oOLF²� W�UF�« WÐUOM�« —UE½√ vKŽ t²�UŠ≈Ë öOFHð ¨t??�u??B??�??Ð Y??×??³??�«Ë o??O??I??×??²??�« WO�ËR�*« jÐd¹ Íc??�« Í—u??²??Ýb??�« √b³LK� ÆW³ÝU;UÐ

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« WOFOÐd�« …—Ëb�« f�√ ‰Ë√ XL²²š« Èu²�� vKŽ X�dŽ w²�« ¨»«uM�« fK−* 24 vKŽ W??�œU??B??*« wF¹dA²�« ‰U??−??*« ¨b??Š«Ë Êu??½U??� Õd²I�Ë Êu??½U??� ŸËd??A??� W�UÝ— n�√ 30 w�«uŠ ‰U??Ý—≈ UNO� Æ UŽUL²łôUÐ —UFýû� …dOB� fK−� fOz— ¨»öž .d� `{Ë√Ë ¡U�� U¼bIŽ WOH×� …Ëb½ w� ¨»«uM�« t½√ ¨◊UÐd�« w� fK−*« dI0 f�√ ‰Ë√ - ¨WONHA�« WK¾Ý_« ÕdÞ Èu²�� vKŽ WK¾Ý_« w� wŽu½Ë rN� —uDð qO−�ð XGKÐ w²�«Ë ¨…—Ëb�« Ác¼ ‰öš WŠËdD*« ô«RÝ 1247 UNM� ¨UONHý ô«RÝ 1474 ô«RÝ 31Ë ¨UO½¬ ô«R??Ý 196Ë ¨U??¹œU??Ž W�uJ(« X??ÐU??ł√ ULO� ¨WA�UM� tOKð 1339 q�√ s� WOÐU²� WK¾Ý√ 809 sŽ ÆfK−*« WÝUz— UNÐ XK�uð ô«RÝ w²�« 5½«uI�« l¹—UA� r¼√ 5Ð s�Ë »öž WLK� V�Š ¨fK−*« UNOKŽ ‚œU� wLOEMð Êu½U� ¨…—Ëb???�« ÂU²²š« ‰öš V�UM*« w??� 5OF²�UÐ oKF²¹ b???Š«Ë fK−*« —«d??� l??� t²�¡ö� bFÐ UOKF�« fK−� fOzdÐ «cŠ U� u¼Ë ¨Í—u²Ýb�« vKŽ bO�Q²�« v??�≈ ¨»ö??ž .d??� ¨»«u??M??�« WFł«d�Ë ¨qLF�« …dOðË l¹d�ð …—Ëd{

¡UCO³�UÐ…—U−²�«ËWŽUMB�«W�dž UÐU�²½« Í—u²Ýb�«œU%ô«eH²�ð «d²Š« s??� b??ÐôË ¨‰u³I� dOž ÆåWOÞ«dI1b�« ∆œU³*«Ë Êu½UI�« —U???B???½√ d???B???¹ q???ÐU???I???*U???Ð tÐU�²½« WO½u½U� vKŽ w½U�d³�« Êu??½U??I??�« Ê_ ¨W??�d??G??K??� U??�??O??z—  UÐU�²½ô« rOEM²Ð t??� `L�¹ d�_« u¼Ë ¨ÂU¹√ WO½ULŁ qł√ w�  UÐU�²½ô« ‰ö??š Àb??Š Íc???�« Æw{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ »dG²Ý« ¨d??š¬ ‚UOÝ w�Ë »e????( w????ÝU????O????�????�« V????²????J????*« ¨t� ⁄öÐ w� ¨Í—u²Ýb�« œU%ô« fK−*« s??Ž …—œU??B??�« ÂU??J??Š_« oŠ w??�  U??ÐU??�??×??K??� Íu??N??'« oÐU��« …bLF�« ¨w�Ëe'« dLŽ lOLł Ê√ «b�R� ¨g�«d� WM¹b* lłd¹ W??¹d??O??Ðb??²??�«  ôö???²???šô« ⁄«d??� œu????łË v???�≈ U???�≈ U??N??³??K??ž√ bOI²�« …—Ëd{ v�≈ Ë√ ¨w½u½U� …—«œù« —«dL²Ý« √b³� «d²ŠUÐ ⁄ö??³??�« ·U?????{√Ë Æt???Ð ‰u??L??F??*«  U??ŽU??L??'« s???� W??Žu??L??−??� Ê√ Ác¼ q¦� s??� uK�ð ô WOK;« Æ ôö²šô« vKŽ d??O??�??*« V??²??J??*« b???�√Ë ÂUF�« ‰U*« W¹ULŠ √b³0 t¦³Að WO�ËR�*« jЗ vKŽ ’d??(«Ë …U??O??(« o??O??K??�??²??� ¨W??³??ÝU??;U??Ð W�UJ(« rzUŽœ ¡U??Ý—≈Ë W�UF�« Æ…bO'« WOЫd²�«

W²ÝuÐ bLŠ√ wÝUO��« V²J*« dJM²Ý« Í—u???²???Ýb???�« œU???????%ô« »e?????( W�dž f??O??z— »U??�??²??½« W??I??¹d??Þ  U�b)«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« v�≈ …—U??ý≈ w� ¨¡UCO³�«—«b�UÐ Ê√ «b???�R???� ¨w??½U??�d??³??�« ÊU??�??Š Ác??¼ U??N??Ð  d???ł w??²??�« WOHOJ�« UŽœË ¨W�uIF� dOž  UÐU�²½ô« dÞU�*« «d??²??Š« …—Ëd???{ v??�≈ `{«u�« ÂUJ²Šô«Ë WO½u½UI�« ÆWOÞ«dI1b�« v�≈ 5�_« ¨iOÐ√ bL×� ‰U??�Ë ¨Í—u²Ýb�« œU%ô« »e( ÂUF�« WI¹dDK� V??²??J??*« —U??J??M??²??Ý« Ê≈  U??ÐU??�??²??½ô« U??N??Ð  d???ł w??²??�« WŽUMB�«Ë …—U−²�« W�dG� v�Ë_« q�uð U�bFÐ X9  U??�b??)«Ë V²J*« q³� s??� d¹dI²Ð V²J*« Íc??�« ¨¡UCO³�«—«bK� Íu??N??'« ¨ UÐU�²½ô« Ác??¼ ‰uB� lÐUð ‰u³� ‰UŠ ÍQÐ sJ1 ô t½√ b�√Ë ÊUJ�SÐ sJ¹ r??� t??½_ ¨UN−zU²½ —uC(« W�dG�« ¡UCŽ√ WO³Kž√ ÂbŽ V³�Ð ¨ UÐU�²½ô« Ác¼ v�≈ ¨—uC(«  «¡UŽb²ÝUÐ rNK�uð t½√ lOL'« rKF¹ Ê√ V−¹ò ∫‰U�Ë 12 w�«uŠ —uBð ÷d� sJ1 ô d�√ «cN� ¨«uCŽ 45 vKŽ «uCŽ


2012Ø08Ø15

¡UFЗ_«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1834 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«bž XÔ³ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� w½UŠd��« œU¹“ ”bMN*« nK� w� w³¼Ë ‰ULł

nK� w� ¨fOL)« «bž ¨öÝ w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� dEMð …œU??ýù«Ë »U??¼—ù« vKŽ i¹dײ�UÐ rNÒ?²� Ê«uDð s� ”bMN� ÆtK¹u9Ë tÐ ¨ö�� wK;« s−��« w� qI²F*« ¨”bMN*« WKzUŽ ‰«eð U�Ë r� w²�«Ë ¨UNMЫ v�≈ WÐu�M*« WKOI¦�« rNÒ?²�« r−Š VŽu²�ð r� ÊU� ¡«u??Ý ¨Áb??{ qO�œ ÍP??Ð UN½QAÐ WOM�_« `�UB*« q�u²ð rž— ¨s??�_« d�UMŽ Ê≈ qI²F*« b??�«Ë ‰uI¹Ë ÆU¹uMF� Ë√ U¹œU� U� X³¦¹ qO�œ ÍQÐ q�u²ð r� ¨tMÐô 5MŁ« 5ÐuÝUŠ U¼e−Š 5K�UF�« tzö�“ s� UFO�uð 90 s� d¦�√ Ê√ UHOC� ¨tO�≈ t³�Mð tð¡«dÐ vKŽ ÊËdÒ B¹Ô WOHðUN�«  ôUBðö� WOÐdG� W�dý w� tF� »_« ‰uI¹Ë ÆÆ5�dD²*« s� «bÐ√ sJ¹ r� qI²F*« Êu� ÊËb�R¹Ë WO�U�  ô«uŠ ÀöŁ t�UÝ—SÐ oKF²ð tMÐô UNNOłuð - WLNð Ê≈ ¨«bŠ«Ë öO�œ u�Ë ÂbIð Ê√ ÊËœ ¨»dG*« ×Uš  UN'« ÈbŠ≈ v�≈ - w²�« ¨WOMÞu�« t²�UDÐ r�— Ë√ W�«u(« s� W��½ d³Ž ¡«uÝ V�Š ¨WC�Už —u�√ w¼Ë ¨WO�U*«  ô«u(« ‰UÝ—≈ UN²DÝ«uÐ ÆWKzUF�« œ«d�√ W�dý w� «dO³� «—UÞ≈ qG²A¹ Íc�« ¨”bMN*« b�«Ë nOC¹Ë q�  QłU� w²�«  U�UNðô« Ác¼ …bAÐ dJ½√ tMЫ Ê√ ¨ ôUBðô« tðUOŠ vKŽ wCIð b� w²�«Ë ¨wMN*« WDO×�Ë WKzUF�« œ«d??�√ ÆWOB�A�«Ë WOMN*« ¡UCO³�« —«b�« w� w{U*« ÍU� 25 Âu¹ qI²Ž« b� œU¹“ ÊU�Ë bFÐ lCš YOŠ ¨WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« ·dÞ s� WLJ×� vKŽ tHK� W�UŠ≈ r²ð Ê√ q³� ¨Ÿu³Ý√ …b* oOIײK� p�– WLJ×� XKł√Ë ÆåWKOIŁò rNÔ?²Ð tð«– dNA�« s� 31 Âu¹ ·UM¾²Ýô« WL�U×� öÝ WM¹b� w� »U??¼—ù« U¹UCIÐ W�U)« ·UM¾²Ýô« ¨»U³Ý_« d�– ÊËœ fOL)« bž Âu¹ v�≈ w½UŠd��« ”bMN*« UNO�≈ XŽœ …d¼UEð lM� WLJ×LK� WKÐUI*« WŠU��«  bNý ULO�  UDKÝ q³� s� 5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« WH�Ë Í√ lM* W�“UŠ UOKŽ d�«Ë√ UNOIKð  b�√ w²�« ¨WOK;« s�_« å»U¼—ùUÐ …œUýù«ò rNÔ?²Ð lÐÓ U²¹Ô Íc�« w½UŠd��« WL�U×� ¡UMŁ√ ÆåWOÐU¼—≈  UŽULłò v�≈ ‰«u�√ ‰UÝ—≈ «c�Ë WOMÞu�« WÝ—b*« s� U¦¹bŠ Ãd�²*« ¨qI²F*« …dÝ√ býUMðË w�uI(«Ë w??½b??*« lL²−*« ¨◊U??Ðd??�« w??� ‰U??B??ðô«Ë  UJ³AK� Ó ULO� ¨s¹dNA�« »—UI¹ U� cM� Êu−�*« ¨UNMЫ Õ«d??Ý ‚ö??Þù t�—UF� s� ¨å„u³�O�ò WJ³ý vKŽ »U³A�« s� WŽuL−� Âb??�√ WJ³A�« vKŽ W�Uš W×H� `²� vKŽ ¨t²Ý«—œ »—œ ¡UI�— s�Ë  U�uKF�Ë «—u� ÷dFð ¨åw½UŠd��« œU¹“ UMK�ò Ê«uMŽ XKLŠ Æt�UI²Ž« qO�UHð «c�Ë tMŽ WŁö¦�« ·«dÞ_« 5Ð jK��« rOK�ð WO�UJý≈ ÕdD¹ X½eOð …d??¹b??*«Ë ‰U??I??*« »Ëb???M???*«® W??O??M??F??*« W�Uš ©…b¹b'« WÐËbM*«Ë WMOF*« - …b??¹b??'« W??ÐËb??M??*« 5OFð Ê√ rOK�ð W??O??K??L??Ž w??N??²??M??ð Ê√ q??³??� ‰U???I???*« »Ëb????M????*« 5????Ð j???K???�???�« ŸUDI�« dOÐb²Ð WHKJ*« W³O³D�«Ë w??¼Ë ¨W??O??�U??I??²??½« W??K??Šd??� w???� w� q−�ð r� ¨UNŽu½ s� WIÐUÝ ¨»dG*« w??�  UOÐËbM*« a??¹—U??ð rNO�≈ XŁb% ’U�ý√ o??�Ë w??�e??ðË ¨å¡U????�????*«ò „U³ð—« œu??łË w???� 5?????F?????� Í—«“Ë —«d� d?????O?????¦?????� ‰b???−???K???� ÆXO½eð Íœ—u�« 5�(«

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻭﺑﻴﻊ ﺃﺭﺽ ﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﺗﺒﺨﺮ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺑﻨﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‬160‫ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺷﻘﻴﻖ ﻣﺪﻳﺮ ﺳﺎﺑﻖ ﺑـ‬

o¹u�²�« V²J� nK� w� W{—UF*« ÊuÞ—u¹ ÊuO�öI²Ýô« cM� WO½u½U� dOž WI¹dDÐ UNM�  œU??H??²??Ý« ¨tÐ wMN*« U¼—U�� WKOÞË V²J*UÐ UN�Uײ�« ¨V²JLK� W�uK2 X½U� ÷—√ lOÐ vKŽ X�b�√ d¹b*« sЫ WłËe� ¨UNz«dý s� dNý√ W²Ý bFÐ ÆWÐUOM�UÐ ÂUF�« ¡UCŽ√ Ê√ v�≈ å¡U�*«ò —œUB�  —Uý√Ë l� ÷—UFðË ·UMð W�UŠ w� «u½U� WM−K�« w� bLŠ√ s� qJÐ d�_« oKF²¹Ë ¨V²J*« `�UB� bÐUŽË ¨bŠu*« Í—u²Ýb�« lL−²�« sŽ ¨fOMÐ Æ…d�UF*«Ë W�U�_« sŽ ¨q¹UJý w�öI²Ýô« o¹dH�« Òsý ¨Èdš√ WNł s� U??¼U??¹≈ ULN²� ¨W??M??−??K??�« v??K??Ž «œU???Š U??�u??−??¼ —U�� w� d¹dI²�« nOþuðåË åWOzUI²½ô«å?Ð  UÐU�Š WOHBð bL²F¹ ¨ÂËb??�??� wÝUOÝ …—U??ý≈ w� ¨åW??½U??�_«Ë WO�ËR�*« sŽ «bOFÐ Æ…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ l� rNŽ«d� v�≈ ·bN�« Ê√ b�R½ò ∫o¹dH�« uCŽ ¨Í—œUI�« ‰U�Ë vKŽ «b??{ WM−K�« d¹dIð ÷dFÐ Y³A²�UÐ WDK��« ‰öI²Ýô «d²Š« U??/ËœË 5½«uI�« UMOMGð U*UD� w??²??�«Ë UN²³ON�Ë WOzUCI�« —«d??�≈Ë WIOI(« nA� q??ł√ s??� fO� ÆÆU??N??Ð `??{«Ë Âu??O??�« ·b??N??�« s??J??�Ë qO� UL� o??(« WD�UG� u¼ ¨fOzd�« ÍbOÝ ¨·bN�« ¨ÊUOFK� Ëb³ð ¨WOÝUOÝ jI½ `З qł√ s� ÂUF�« Í√d�« u�Ë WLOEŽ iF³�« Èb� UN½U¼—Ë UN²OL¼√ s×½ U??¼«d??½Ë ¨s??Þu??�«Ë o??(« »U??�??Š vKŽ ÆÆådB³�« `LKÐ U¼“ËU−²MÝ WFO{Ë lOLł w??�ö??I??²??Ýô« o??¹d??H??�« Ãd???š√ b??�Ë ¨ÕuO� wKŽ rNKO�“ …dB½ qł√ s� t²×KÝ√ w� s¹dNAÚ �Ô ¨WM−K�« d¹dIð q³ � s� rNÒ?²*« Êu¹œ s� t²�– …¡«d??Ð qO�œ rN�uBš t??łË ‰U�Ë ¨¡«œ_« WIOŁË —UNýSÐ V²JLK� WIײ�� o(« —UÞ≈ w� ¨fOzd�« bO��« ¨rF½ò ∫Í—œUI�« ¨e¹eF�« sÞu�« «c¼ w� 5ŠöH�« qJ� ‰u�*« sŽ …—U³Ž w¼  ö¹u% s� ÊuŠö� œUH²Ý« sŽ ¨WM−K�« V²J� q¼U& r� ÚsJ� ¨ UIO³�ð w� …—U??ýô« ¨»uIF¹ fH½ w� W¹UG�Ë bB� e²F½ s??¹c??�« …u???šù« ¡ôR??¼ Ê√ v??�« d¹dI²�« ¨V²J*« `�UB� rN²�– w??� U??� «Ëœ√ b??� rNÐ ÂUF�« Í√d�« ÂU�√ ÂuO�« ÁdNA½ qO�b�« «c¼Ë ÆåwMÞu�«

dOš_« «c??¼ tIIŠ U� …U??Ž«d??� ÂbF� Êu−²;« nÝQðË Ò w� WOðU�b)«  ö�UF*« w� nŽUC�Ë wÝUO� r�— s� “UNł qLAðË ¨rO²MÝ —UOK*« XЗU� ¨WOLOK�ù« WOÐËbM*« lL²−*«  UO�UFH� UOÝUÝ√ U³KD� qJý Íc�« ¨ådO½UJ��«ò W−�dÐ vKŽ …ËöŽ ¨dOš_« wŽUL²łô« „«d(« cM� w½b*«  UH�«u0  U{dL*«Ë 5{dL*« s¹uJ²� W�ÝR� ¡UMÐ ¨…eOL²*« WOŽUL²łô« tðU�öŽ vKŽ öC� ¨…œu'« WO�UŽ l� WOM�UCð WC¹dŽ lO�uð w??� Êu??−??²??;« √b??Ð UL� ÆWIDM*«  UO�UF�Ë  UOFLł W�—UA0 ‰UI*« —u²�b�« tzUHŽSÐ ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨V�UÞ b� ‰UI*« —u²�b�« ÊU�Ë Ê√ q³� ¨XO½eOð rOK�≈ w� w×B�« ŸUDI�« dOÐbð ÂUN� s� 5³�²M*«Ë w½b*« lL²−*« s� jGCÐ Á—«d� sŽ lł«d²¹ d¹“u�« v�≈ Èdš√ W�UÝ— tłu� ¨W×B�« dÞ√Ë ÊUOŽ_«Ë Ò …—«“u�« sJ� ¨W�UI²Ýô« —«d� sŽ tFł«dð UNO� b�R¹ tð«– ¨«džUý U³BM� ¨«bł wÝUO� ·dþ w�Ë ¨VBM*«  d³²Ž« Ó WOÐËbM*« w??� dOO�²�« ÂUN� s??� Á¡U??H??Ž≈ —dIð Ê√ q³� w� WOKIM²�«  «eON−²�« W×KB� …d¹b� t½UJ� 5FðË ÆXO½eð w� W×BK� …b¹bł WÐËbM� 5OFð Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

ÍË«eL(« bL×�

”ULAMÐ rOJŠ

ÂbŽ V³�Ð ÂU??N??ð« hH� w??� WM−K�« d¹dIð w²�«  UIO³�²�« s??� dO³� ¡e??ł œ«œd??²??Ý« s� q??J??Ð d????�_« o??K??F??²??¹Ë ¨U??N??M??� «ËœU???H???²???Ý« 1.222.100.41® s�( bOJ�uÐ ÍœU???%ô« lL−²�« wÐeŠ w??� Èd??š√ ¡U??L??ÝQ??ÐË ©r???¼—œ Æ…d??�U??F??*«Ë W???�U???�_«Ë —«d???Šú???� w??M??Þu??�« ¡UMÝ Ê√ v??�≈ …—U????ýù« d¹dI²�« q??H??ž√ ULO� wF{«Ë V�Š ¨XKJý w??²??�« ¨w??²??Ýu??łœU??ð w²�«  «“UO²�ô« YOŠ s� ¡UM¦²Ý« ¨d¹dI²�« XO½eð öÐ aOA�« bL×�

d???¹“Ë ¨Íœ—u??????�« 5??�??(« s???Ž —b???� —«d????� V??³??�??ð ¨W×B�« …—«“u� wLOK�ù« »ËbM*« ¡UHŽSÐ wCI¹ ¨W×B�« W×B�« ŸUD� v�≈ dðu²�« …œUŽ≈ w� ¨dOC)« X¹¬ bL×�  UO�UF�Ë WO×B�« dÞ_« dO³Fð bFÐ ¨XO½eð WM¹b� w� t� UNH�ËË ¨—u�c*« —«dI�« UNC�— sŽ w½b*« lL²−*« W�Ëc³*« WOzUM¦²Ýô« œuN−K� wŽ«d*« dOžË Ÿd�²*«å?Ð vHF*« »ËbM*« UL¼UC� 5²K�« 5²M��« WKOÞ rOK�ù« w� W¹dOÐbð  ôö²š« Í√ Áb{ q−�ð r� UL� ¨årOK�ù« w� ÆWMOF� Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ w??� XLE½ w??²??�« ¨W??H??�u??�« ‰ö???šË w� W×B�« …—«“u???� WOLOK�ù« WOÐËbM*« ÂU??�√ ÂdBM*« WOÐdG*« WOFL'« s� qJ� ÊuK¦L*« Êu−²;« l�— ¨XO½eð Ò ¡U??³??Þ_« i??F??ÐË 5{dL*« WOFLłË i¹dL²�« ÂuKF�  UOFLł  UO�UF� iFÐË XO½eð w� WO×B�«  UÐUIM�«Ë —«dL²ÝUÐ UNO� «u³�UÞ W²�ô ©«u??F??�—® w½b*« lL²−*« Ætł—Uš Ë√ rOK�ù« qš«œ ¡«uÝ ¨WO�ËR�*« w� »ËbM*«

dðu¹ Íœ—u�« WOHKš vKŽ W�UL(« b{ WKLŠ 5�u�u*« 5O�dL'« ŸUD� ¡«uł√ XO½eð w� W×B�« tzUHŽ≈ bFÐ W×B�« »ËbM� ◊UÐd�« Íd−(« vHDB�

…“Uð w� årNF¹u&ò?Ð UO½U*dÐ ÊuLN²¹ ‰ULŽ

V²J� ÂU�√ ÃU−²Šô« v�≈ ÃËd)« v�≈ 5�Ób�²�*Ô « ¨rN�U³I²Ý« i�— U�bFÐ ¨rOK�ù« W�ULF� ÂUF�« VðUJ�« ÂU�√ tÐ Âe²�« Ê√ o³Ý U� cOHM²� w½U*d³�« vKŽ jGC�«Ë Æ UDK��«  U??¼«d??�≈ s??� Êu??½U??F??¹ s??¹c??�« ¨‰U??L??F??�« b??I??²??½«Ë WOA²H� v�≈ w½U*d³�« —uCŠ ÂbŽ ¨WKOIŁ WOŽUL²ł« …œ—«u�« WOHðUN�«  U*UJ*« vKŽ v²Š Áœ— ÂbŽË qGA�« fO� t½√ «Ëb??�√Ë ¨5OK;« 5�ËR�*« q³Ó � s� tOKŽ ÆrNðUIײ�0 W³�UDLK� ÃU−²Šô« ÈuÝ rN�U�√ t³ý œu�— s� …“Uð w� WOŽUMB�« WIDM*« w½UFðË ‰öG²Ý« v�≈ UNO� q�UF*« »U×�√ s� œbŽ bLF¹Ë ÆÂUð ¡«œQ??Р«e??²??�ô« ÊËœ  ö??�U??F??�«Ë ‰U??L??F??�« s??� ëu???�√  U�«e²�ôUÐ ¡U�u�« ÊËœË ¨ö??�√ WK¹eN�« ¨r¼—«uł√  d�–Ë ÆqGA�« Êu½U� UNOKŽ hM¹ w²�« WOŽUL²łô« Ò WOC�Ë WOŽUMB�« WIDM*« Ác¼ nK� Ê√ WOÐUI½ —œUB� Ê√ UN½Qý s� ÁœuŽuР«e²�ô« i�d¹ Íc�« w½U*d³�« UN� o³Ý WM¹b� w� ¨WÐu�×� dOž  UOŽ«bð v�≈ ÍœRð Æ5O{U*« d¹«d³�Ë d¹UM¹ w� W*R� UŁ«bŠ√ XýUŽ Ê√ Ê√ —u??�c??*« w??½U??*d??³??�« W??�d??ý ‰U??L??F??� o??³??Ý b??�Ë ÂU�√ w{U*« WFL'« Âu??¹ WOłU−²Š« WH�Ë «ËcÒ?H½ w²�« UNð«–  «—UFA�« «u??F??�—Ë ¨qOGA²�« WOÐËbM� s� rNMOJL²� qšb²�UÐ WOK;«  UDK��« V�UDð Ær¼—uł√

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨l¹d��« qšb²�«  «u� XKšbð VðUJ�« V²J� ÂU�√  «—UFý «uF�— s¹d¼UE²� o¹dH²� RÞ«u²�UÐ WOK;«  UDK��« rNÒ?²ð ¨…“Uð W�ULF� ÂUF�« w� …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ v�≈ wL²M¹ w½U*dÐ l� ÆåZO�MK� U¹d¦�« W�dýò ‰ULFÐ ·dF¹ U� WOC� nOMF�« qšb²�« «c??¼ Ê≈ WOÐUI½ —œUB� X�U�Ë v�≈ ÊuL²M¹ 5OÐUI½ 5 ·uH� w�  U??ÐU??�≈ nÒ?Kš ¨w??žö??� V??O??$ rNML{ ¨q??G??A??K??� w??Ðd??G??*« œU????%ô« ÷u??{d??� ÷dÒ ? F??ð Íc???�« ¨W??ÐU??I??M??K??� w??K??;« V??ðU??J??�« ‰U??L??Ž s???�  «d???A???F???�« œU?????ŽË Æ…d??O??D??)U??Ð X???H???� ÔË v�≈ ¨ZO�M�« w� hB�²*« ¨qLF*« «c¼  ö�UŽË ÂU�√ ¨f??�√ ‰Ë√ WKO� s� dšQ²� X??�Ë w� ¨d¼UE²�« t²³�UD* WO½U¦�« W??�d??G??�« w??� w??½U??*d??³??�« «c??¼ vNI� ‰U??L??F??�« s??� œb???Ž b??�R??¹ X???�Ë w??� ¨r???¼—u???ł√ ¡«œQ????Ð o�— tÐ ÊËbÒ �¹ Ô U� ÊËb−¹ «ËœuF¹ r� rN½√  ö�UF�«Ë ÆrNzUMÐ√ qLF*« VŠU� w½U*d³�« Ê√ v�≈ —œUB*«  —Uý√Ë  UDK��« —uC×Ð ‰ULF�« l� «dC×� lÒ?�Ë Ê√ t� o³Ý »—UI¹ s¹c�« ‰ULF�«  UIײ�� ¡«œQÐ tO� Âe²�« WOK;« l�œ U� ¨Áœu??Žu??Ð Âe²K¹ r� tMJ� ¨q�UŽ 200 r¼œbŽ

¨ U²¹uH²�«Ë lO³�«  UOKLŽ s??� W??zU??*« w??� WOHB²� wLMNł jD�� —UÞ≈ w� X9 w²�« 30???� o??ÐU??Ý a??¹—U??ð w??�  e?????$√ b??� ¨V²J*« ÂUF�« d??¹b??*« 5OFð a??¹—U??ð ¨2008 “u??O??�u??¹ vKŽ W³ÝUM*UÐ qLŽ Íc??�«Ë ¨V²JLK� b¹b'« ‰U*« vKŽ UEHŠ W−�d³*«  UFO³*« q� ¡UG�≈ ÆW�Ëb�«  UJK²2Ë ÂUF�« WFÐU²� —œUB� XHA� ¨Èd??š√ WNł s� UNF{Ë Èdš√ WOÐeŠ ¡ULÝ√ Ê√ WM−K�« qLF�

fK−� w??� w??�ö??I??²??Ýô« o??¹d??H??�« d??−? Ò ?� W×OC� ¨5??M??Łô« f???�√ ‰Ë√ ¨s??¹—U??A??²??�??*« ‰uŠ ozUI(« wBIð WM' tłË w� …b¹bł rOJŠ UN�Oz—Ë d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� …b¹bł  ôö??²??š« nA� Ê√ bFÐ ¨”ULAMÐ  UJK²2 X¹uH²Ð oKF²ð ¨V²J*« dOÐbð w� Æ×U)« w� WOJMÐ  UÐU�Š åd�³ðåË V²JLK� w²�« ¨WM−K�« w�öI²Ýô« o¹dH�« V�UÞË ¨‰öI²Ýô« »eŠ w� ÊU¹œUO� U¼d¹dIð l{Ë s� W??¹u??¼ s??Ž nAJ�UÐ ¨ÂU??N??ðô« hH� w??� …—ULŽ X¹uHð WLOMž ÁULÝ U??� vKŽ qBŠ 2007 WMÝ XFOÐ f??¹—U??Ð WOÐËbM* WFÐUð w� ¨Ë—Ë√ 5¹ö� 3 “ËU−²¹ ô f�Ð sL¦Ð 40  “ËU& —UIFK� WOIOI(« WLOI�« Ê√ 5Š Y¹b(« ‰UHžSÐ d¹dI²�« ULN²� ¨Ë—Ë√ ÊuOK� ×U??)« w� V²JLK� WOJM³�«  UÐU�(« sŽ ¨U¼dOÐbð WOHO�Ë  U??ÐU??�??(« Ác??¼ a??¹—U??ðË oÐU��« ÂUF�« d¹b*« bNŽ w� åXH²š«ò nO�Ë ÆWÐUOM�UÐ W??M??−??K??�« w??�ö??I??²??Ýô« o???¹d???H???�« r???N???ð«Ë ö¦� p�c� UЗU{ ¨œU�H�« vKŽ åd²�²�«å?Ð ¨o³Ý_« WÐUOM�UÐ ÂUF�« d¹b*« oOIý nOþu²Ð vKŽ b¹e¹ dł√ qÐUI� ¨wŠöH�« e¹eF�« b³Ž  UC¹uF²�« sŽ pO¼U½ ¨U¹uMÝ ÊuOK� 160 dOžË WO�UOš W¹b�UFð ◊ËdAÐË ¨ P�UJ*«Ë r� w²�« W�U(« w¼Ë ¨qLF�« œuIŽ w� W�u�Q� ÆWM−K�« d¹dIð w� œÚ dð  s¹c�« ¨Êu??O??�ö??I??²??Ýô« ‰ËU???Š ¨p???�– v??�≈  U??�U??N??ð« W??H??�U??Ž j???ÝË r??N??�??H??½√ «Ëb????łË UNO�≈ bM²Ý« w²�« f??Ý_« »d??{ ¨œU�H�UÐ åq??¼U??&ò œU??I??²??½U??Ð ¨t??ðU??�ö??š w??� d??¹d??I??²??�« v�≈ ŸU??L??²??Ýô« Ë√ …—U????ýù« WM−K�« ¡U??C??Ž√ s� rN²*« oÐU��« WÐUOM�UÐ d¹b*« ¨wŠöH�« ‰U*« VN½Ë œU�H�« rz«dł q� »UJð—«å?Ð rNK³� ÂUF�« d¹b*« d�– qÐUI� ¨åV²J*« qš«œ ÂUF�« ÆrÝôUÐ uJO� VO$ ¨V²JLK� w�U(« ‘ULAMÐ vKŽ ¨w�öI²Ýô« o¹dH�« cš¬Ë å99.99ò Ê√ d¹dI²�« w� UL¼d�– ÂbŽ t²M'Ë

WOłU−²Šô« rN²H�Ë w� …“Uð s� ‰ULŽ

W¹œËb(« dÐUF*« w� rNOH�uð - ¨UO�dLł 21 ‰«e??¹ U� d�UMŽ ·dÞ s� rNO�≈ ŸUL²Ýô« ÊËdE²M¹ ¨—uþUM�« rOK�ù WOJK*«  ULOKF²�« bFÐ WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« ÷dÒ Fð WIzô dOž  U�uKÝ ’uB�Ð oOI% `²HÐ WO{UI�« WK� UN� ¨d−N*UÐ WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« s??� œ«d???�√ UN� ÆWK�UF*« ¡uÝË …uýd�UÐ „—UL'« d�UMŽ s� 5�u�u*« Ê√ WFKD� —œUB�  b�√Ë v�≈ …—œUG*« rNM� VÓ?KDÔ?ð Ê√ q³� WOM�_« WIDM*« dI0 «uÒ?KŠ t�UŠ Í√ q−�ð Ê√ ÊËœ o??Šô X??�Ë w??� rNzUŽb²Ý« 5??Š v�≈ ŸUL²Ýô« - t½√ —œUB*« fH½  b??�√ 5Š w� ¨‰UI²Ž«  UHO�u²�« Ÿu{u0 W�öŽ t� X�O� nK� w� w�dLł ‰ËR�� w� wMÞu�« s�_«Ë pK*« „—bK� WFÐUð d�UMŽ UC¹√ X�UÞ w²�« ÆÊ«uDðË W−MÞË —uþUM�« s� q� `�UB� Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —Uý√ ¨‚UO��« fH½ w� ÊuKG²A¹ s¹c�« 5�UL(« s� «œbŽ XL¼ Ò WKLŠ XÒ?Mý s�_« —uþUM�« rOK�ù W??¹œËb??(« d??ÐU??F??*« w??� w??½u??½U??� dOž qJAÐ qł« s� WOÐdG*« WO�U'« œ«d??�_ …bŽU�*« .bIð Êu�u²¹Ë Æ «—UL²Ýô« iFÐ ¡q� Ë√ VzUI(« qLŠ lOL& X�ËUŠ s�_« `�UB� Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë W¼u³A�  UÝ—U2 Í√ ‰uŠ 20≠w�«uŠ≠ 5�UL(« s�  «œU�≈ „—UL'« d�UMŽ b??Š√ ÊuJ¹ b� “«e??²??Ðô«Ë ¡UAð—ôUÐ oKF²ð w� sz«dI�  «œU???�ù« Ác??¼ vKŽ œU??L??²??Žô« q??ł√ s??� ¨UNÐ ÂU??� w�uO�« „UJ²Šô« rJ×Ð nK*« «c¼ ‰uŠ W¹—U'«  UIOIײ�« dÐUF*« w??� 5K�UF�« „—U??L??'«Ë s???�_« d�UMFÐ 5�UL×K� ÆW¹œËb(« ¡«dłù« ÊËdE²M¹ Êu�u�u*« s�_« ‰Uł— ‰«e¹ U� ¨p�– v�≈ - Ê√ bFÐ ¨wMÞu�« s�ú� W�UF�« W¹d¹b*« tOKŽ ÂbÚ?I²Ý Íc�« d�«Ë√ rN� XNłË UL� ÆoÐUÝ X�Ë w� rNŠöÝ s� r¼b¹d& …—«œùUÐ ‚Uײ�ô«Ë œUH�_«Ë ÂU²š_«Ë w�UEM�« Íe�« rOK�²Ð  UO�UF� …bŽ Ê√ WFKÒ?D�Ô —œUB�  b�√ Íc�« X�u�« w� ¨W�UF�« b¹bA�« UNłUŽe½«Ë UNEH% sŽ  d³Ò Ž —uþUM�« rOK�≈ w� WO�uIŠ ¨WOJK*«  ULOKF²�« oO³Dð w� U¼œUL²Ž« - w²�« WI¹dD�« s� w� 5¹e�d*« 5O�ËR�*« wÞUFð Ê√  UO�UFH�« Ác¼  d³²Ž«Ë oDM0  ULOKF²�« Ác¼ l� „—UL'«Ë „—b??�«Ë s??�_« s� q� w� jDAK� UFÝ«Ë ‰U−*« `²HOÝ  UHO�u²�« s� œbŽ d³�√ lLł ÷uLG�«Ë œuL'« qþ w� ¡U¹dÐ_« s� œbŽ oŠ w� n�F²�«Ë œUL²Žô« - w??²??�« W???�œ_«Ë  UIOIײ�« —U??�??� nM²J¹ Íc???�« ÆUNOKŽ

å·dA*«ò?Ð »dG*« n�u� nB¹ Í—u��« VFA�« …dB½ ·ö²z« n²N¹ W¹—u��« …—u¦�« bAM� —UAÐ U¹ qŠ—« ∫W−MÞ s�

w²�« bOýU½_«Ë  U�U²N�« l� ¨W−MÞ w� wK�F�« tK�UÐ rB²F*« Í—u��« bAM*« wKHŠ dCŠ Íc�« —uNL'« qŽUHð ÆåÂd−*«å?Ð n�Ë Íc�« ¨Í—u��« fOzd�« qOŠdÐ Í—u��« bAM*« WI�— —uNL'« V�UÞË ¨bÝ_« —UAÐ ÂUE½ UNO� rłU¼ WFЫd�« …—Ëb�« —UÞ≈ w� ¨Ÿu³Ý_« W¹UN½ W−MÞ WM¹b� w� 5KHŠ ¨W¹—u��« …—u¦�« bAM0 ·ËdF*« ¨wK�F�« vOŠ√Ë t½√ ULKŽ ¨s¹dNýË WMÝ cM� Í—u��« bAM*« tOO×¹ qHŠ ‰Ë√ u¼Ë ¨åŸ«bÐù« Èb²M�ò tLEM¹ Íc�« ¨åÊUC�— w�UO�ò ÊUłdN* ÆWO½UC�d�« WOM�(« ”Ë—b�« s� ”—œ —uCŠ qł√ s� UC¹√ »dG*« v�≈ dCŠ ‰U� Íc�« Í—u��« dOH��« ÁœdÞ vKŽ »dG*« «d�Uý ¨W¹—u��« …—u¦�« l� t²H�Ë vKŽ wÐdG*« VFA�« wK�F�« dJýË qŠ—« ö�U¹ò …dONA�« W�“ö�« b¹œd²Ð qH(« dCŠ Íc�« dOHG�« —uNL'« t³�UD¹ Ê√ q³� ¨åU¹—uÝ VFý q¦1 ôò t½≈ tMŽ UL� Ætðd−MŠ «uK�Q²�¹Ë Í—u��« ÂUEM�« W×O³ý t�U²G¹ Ê√ q³� ‘uýU� rO¼«dÐ≈ qŠ«d�« bAM*« UNŽbÐ√ w²�« ¨å—UAÐ U¹ Æd(« Í—u��« gO−K� tLŽœ œbłË ¨åW�c*« ôË  u*«ò …dONA�« WOMž_« l� …uIÐ d{U(« —uNL'« qŽUHð

WOM¹œË WOÝUOÝ »—U??A??� s??� W½uJ*« ¨WOÐU³A�« rŽb� WOÐU³A�« WM−K�« w� uCŽ d³²Ž«Ë ÆWHK²�� W�d� X½U� W³ÝUM*« Ác??¼ò Ê√ Í—u??�??�« VFA�« ÂUEM�« W??�«“≈ v??�≈ WO�«d�«  «—œU??³??*« qJÐ t¹uM²K� ¨b???Ý_« —U??A??Ð f??O??zd??�« U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨Í—u???�???�« dOH��« qOŠdð w� wMÞu�« bOFB�« vKŽ WK¦L²*«Ë Ê√ ·U???{√Ë ¨ål??O??ÐU??Ý√ q³� »d??G??*« s??� Í—u??�??�« rŽb�« Ê√ ¡UIK�« «c¼ ‰öš «Ëb�√ 5¹—u��« iFÐ v�≈ W³�M�UÐ W¾łUH� dOž W�Q�� rN� ÂÒbÓ IÔ*« wÐdG*« U¹UCI� «d�UM� ULz«œ ÊU� Íc�«ò ¨wÐdG*« VFA�« ÆåWO�öÝù«Ë WOÐdF�« W�_« vKŽ bO�Q²�« Èd??ł t??½≈ t�H½ uCF�« ‰U???�Ë q�«u¹ Íc??�« ¨Í—u??�??�« r??Žb??�« WK�«u� …—Ëd???{ b??¹“√ cM� t²�dŠ „UN²½«Ë tK²� Í—u??�??�« ÂUEM�«  UOŠËd*«Ë  «dzUD�« WDÝ«uÐ U³¹dIð WMÝ s� Ê√ WOÐU³A�« WM−K�« s� ¡UCŽ√ d³²Ž«Ë Æl�«b*«Ë ◊uIÝ 5Š v�≈ q�«u²OÝ Í—u��« VFA�« rŽœ ÆbÝ_« —UAÐ ÂUE½ s�UC²K� WLOš VB½ WM−K�« Ác??¼ Âe²FðË —UA³� W¹e�— WL�U×� W�U�≈Ë U¹—uÝ l� w³FA�« d9R� l� UM�«eð ◊UÐd�« w� …Ëb½ rOEMðË bÝ_« b???�√Ë ¨Í—U??????'« d??N??A??�« w???� åU???¹—u???Ý ¡U????�b????�√ò vKŽ ÿUH(« …—Ëd{ vKŽ 5Kšb²*« s� WŽuL−�  UNł«u*« a� w� ◊uI��« ÂbŽË W¹—u��« …bŠu�« ÆU¹—uÝ w� ÂUEM�« UN� jD�¹ w²�« WOHzUD�« —«b???�« W??M??¹b??� w??� W??O??M??�_«  U??D??K??�??�« X??½U??�Ë ÊUłdN*« w{U*« q³� U� 5MŁô« XFM� b� ¡UCO³�« ÊU� Íc�« ¨Í—u��« VFA�« l� wM�UC²�« wÐU³A�« Ò WKÐUI*« ¨åÂUL(« WŠUÝò w� rEM¹ Ê√ ÷ËdH*« s� Æ¡UCO³�« —«b�« W¹ôË dI* hB�*« ÊUJ*« WOM�_« …eNł_« X�uÞ Ò b�Ë XFM�Ë t�öD½« q³�  UŽUÝ ÊUłdN*« «c¼ rOEM²� s� tM� »«d²�ô« s� Í—uÝ Ë√ wÐdG� sÞ«u� Í√ ÆÊUłdN*« «c¼ rOEMð ÂbŽ qł√

vHA²�� ‰UÝ—SÐ ”œU��« bL×� pK*« …—œU³�Ë 5¾łö� Íd??²??Že??�« r??OÒ ?�??� v???�≈ w??½«b??O??� Íd??J??�??Ž Ó ?�u??� n??�ËË ÆÊœ—_« ‰ULý 5¹—u��« »dG*« n? ‚UO��« w� UM?L¦ Ò �Ô ¨å·dÒ AÔ*«å?Ð W¹—u��« …—u¦�« s� œuN'« U??N??Ý√— vKŽË ¨WO�uJ(« œu??N??'«ò t??ð«– bFÝ ¨ÊËUF²�«Ë WOł—U)« ʃuA�« UNÐ ÂuI¹ w²�« Æåw½UL¦F�« s¹b�« ‰uIM� Âu??O??�« UMFL²ł«ò ∫Íd??²??A??*« ·U???{√Ë VFA�«Ë W¹—u��« …—u¦�« l� s×½ WЗUGL� UFOLł r²½√ Í—u��« VFAK� ‰uI½Ë ¨W�«dJ�«Ë Í—u��« ¨…dBM�« Vł«Ë UMOKŽ s×½Ë  U³¦�« Vł«Ë rJOKŽ oIײOÝ rJðU³¦ÐË rJ� UMðdBMÐ t??K??�« ¡U??A??½≈Ë dDH�« bOŽ ¨s¹bO F?Ð qH²×½Ë ¨WM��« Ác¼ dBM�« bŠ«Ë b�ł s×M� ¨W¹—u��« …—u¦�« —UB²½« bOŽË «–S� ¨b�'« dzUÝ t� vŽ«bð uCŽ tM� vJ²ý« «–≈ w� d³ý q� w�Ë UŽ—œ w� Ë√ oA�œ w� WK³M� XOI�√ ‰Ëb�« ŸUI³�« q�Ë ¨WOÐdF�« W�_« q� iH²Mð U¹—uÝ ÆåWO�öÝù«Ë WOÐdF�« VFA�« …dB½ ÊUłdN�  «dI� XMLCð b??�Ë rFDÐ —UD�≈ò WKLŠ —UÞ≈ w� wðQ¹ Íc�« ¨Í—u��« VFA�UÐ qOJM²�«Ë V¹cF²K� WFOE� b¼UA�Ó ¨W¹d(« rFDÐ —UD�≈ò WKLŠ …—œU³� XIKD½« b�Ë ÆÍ—u��« W¹Už v�≈ dL²�ðË ÊUC�— dNý W¹«bÐ cM� åW¹d(« vKŽ dL¦�« l??¹“u??ð ‰ö??š s??� ¨t??M??� d??O??š_« Âu??O??�« lOÐ «c??�Ë dBM�UÐ 5¹—u�K� …uŽb�«Ë 5LzUB�« ÆW¹—u��« …—u¦�UÐ W�U)«  «—U�c²�«

‫ﻣﺎﺋﺪﺓ ﺇﻓﻄﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ‬ Í—u��« VFA�« rŽb� WOÐU³A�« WM−K�« XLE½Ë iFÐ U¼dCŠ —UD�≈ …bzU� ©5??M??Łô«® f??�√ ‰Ë√ U�U−�½« ¨»d??G??*« w??� W??¹—u??�??�« W??O??�U??'« wK¦2 WM−K�« q³� s� dÓÒ ?D�Ô*« w½UC�d�« Z�U½d³�« l�

W²ÝuÐ bLŠ√ ≠Í—U−��« ÍbN*« V??zU??M??�« ¨w????�????¹—œù« b???¹“ u???Ð√ ∆d???I???*« t??³??ý …U½UF� ¨W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š s??Ž w??½U??*d??³??�« WO�ULA�« U¹—u� ÂUE½ tÐ ÂuI¹ U0 Í—u��« VFA�« 5Ð «dO³� U�d� „UM¼ Ê√ «b�R� ¨t³FA� lL� s� »dG�« WFOM� Í—u??�??�« VFA�« …—u??Ł Êu??J??ð Ê√ t¹b� X�U� VFý …—u??Ł ÊuJð Ê√ 5??ÐË …d??�«R??�Ë dNI�«Ë lLI�« w¼Ë ¨…—u¦�« qł√ s� W�uIF� l�«Ëœ ÆåVO¼d²�«Ë jK�²�«Ë œU�H�«Ë œ«b³²Ýô«Ë ÊUłdN� W³ÝUM0 WLK� w� ¨b¹“ uÐ√ n�ËË t²LE½ Íc???�« ¨Í—u???�???�« V??F??A??�« …d??B??M??� ◊U??Ðd??�« ¨◊UÐd�« w� f�√ ‰Ë√ åW¹d(« rFDÐ —UD�≈ WKLŠò  UOŠd�� å√œ—√å???Ð U¹—uÝ w� WOÝUO��« WOKLF�« ö¹b½U� Êu�KO½ `ýdð u??�ò t??½√ «d³²F� ¨UO½b�« q� vKŽ ¨p??�– ÂUEM�« œ«—√ «–≈ ¨qB( U¹—uÝ w� fO�Ë Í—u��« VFA�« åsłò  uB Ò Ó ?�Ë  «u??�_« r�UF�« w� ÂËd×� VFý ö� ¨wDI� —u��« VFA�« bIM�«Ë dO³F²�« W??¹d??Š s??� w???�ö???Ýù«Ë w??Ðd??F??�«  U¹d(« nK²��Ë »eײ�« oŠË œU�H�« WNł«u�Ë t½S� U�ö� ÊU� Ê≈Ë b³²�*«Ë ¨Í—u��« VFA�« q¦� Æåb�H¹ dšü« tłu�« `³�√ œU�H�«ò Ê√ w�¹—œù« b�√Ë Íd−Š 5Ð Í—u��« VFA�« `³�√Ë ¨œ«b³²Ýö� „UMN� ¨WOM�_« …e??N??ł_« lL�Ë V??Ž— 5Ð ¨W??Š«d??�«  «d??ÐU??�??*« vL�¹ UNM� b???Š«Ë ¨U??O??M??�√ «“U??N??ł 19 qOJM²�« w� hB�²� u¼Ë ¨5D�K� Ÿd�≠ W�UF�« ·UD²š«Ë U¹—uÝ w� œułu*« wMOD�KH�« VFA�UÐ j³{ rŽeÐ ¨ ULO�*« w� wMOD�KH�« VFA�« ¡UMÐ√ rN�«d²šUÐ ÕUL��« ÂbŽË 5OMOD�KH�« 5¾łö�« ÆÆåWOKOz«dÝù«Ë WOJ¹d�_«  «dÐU�*« s� o�M*« ¨Íd??²??A??*« vHDB� Áu?? Ò ?½ ¨t²Nł s??� Í—u��« VFA�« …dBM� wÐdG*« ·ö²zö� wMÞu�« ◊UÐd�« s� Í—u��« dOH��« œd??Þ »dG*« n�u0


‫روبورطـاج‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫يبدو سوق «جميعة» أشبه‬ ‫ب���«ص��ي��دل��ي��ة»‪ ،‬ت��ل��ك األعشاب‬ ‫والبخور املعروضة فيه أشبه‬ ‫ب���«ك��ي��ن��ات س��ن��وي��ة وجرعات‬ ‫دواء يتناولها الزوج دون علمه‬ ‫شرابا أو حرقا في منزله أو‬‫في مكان بعيد غالبا ما تكون‬ ‫«ال���ش���واف���ة» ه���ي ال���ت���ي تقوم‬ ‫بالعملية إذا كان الزوج «عايق»‬ ‫و«فايق» وعلى دراي��ة بطقوس‬ ‫الشعوذة هذه‪ -‬إلطفاء الغضب‬ ‫و«إنزال السكينة بني الزوجني‬ ‫حتى يكاد ال��زوج يتحول إلى‬ ‫خامت في يدي زوجته إن أعطى‬ ‫السحر مفعوله اجليد»‪ ،‬تقول‬ ‫إح���دى «ال��ش��واف��ات» بالسوق‬ ‫نفسه‪ ،‬مضيفة بأنها «تعمل‬ ‫ص��اح األس����ر وليس‬ ‫مل���ا ف��ي��ه ص ���اح‬ ‫حها»‪ .‬وهي تعتبر مهنتها‬ ‫طاحها»‪.‬‬ ‫احها»‪.‬‬ ‫«شريفة م��ا دام���ت تساعد في‬ ‫بناء ول ّم شمل األزواج واألسر‬ ‫وليس العكس»‪ ،‬مضيفة أن لها‬ ‫زب��ائ��ن��ه��ا م��ن الصنفني (إناث‬ ‫وذك���ور) وك��ل واح��د من هؤالء‬ ‫يلجأ إل��ي��ه��ا بحثا ع��ن سبيل‬ ‫ل��ل��راح��ة النفسية والسكينة‪،‬‬ ‫وهو ما ال تتردد في القيام به‬ ‫ألن��ه��ا ت��رى أن��ه��ا ت��ق��وم مبهمة‬ ‫«ن���ب���ي���ل���ة»‪ ،‬ال���ل���ه وح�����ده ال���ذي‬ ‫سيجازيها عنها‪ ،‬تضيف تلك‬ ‫«الشوافة»‪.‬‬ ‫ليست النساء وحدهن من‬ ‫يتوافدن على محات العطارة‬ ‫القتناء مايحتجنه من أعشاب‬ ‫وبخور‪ ،‬كما أسلفت «الشوافة»‪،‬‬ ‫ب���ل إن ب��ع��ض ال���رج���ال أيضا‬ ‫يقبلون على هذه احملات طلبا‬ ‫ملا «يبطل» ما أص��اب بعضهم‬ ‫م���ن ال��س��ح��ر أو ل�«حتصني»‬ ‫أنفسهم ودف���ع م��ا «سيطبخ»‬ ‫ل��ه��م ف��ي ليلة ال��ق��در املباركة‪،‬‬ ‫التي ال تنهمك فيها مجموعة‬ ‫من النساء في الصاة وقيام‬ ‫الليل والذكر واالستغفار بقدر‬ ‫م���ا ي��خ��ص��ص��ن��ه��ا ألزواج���ه���ن‬ ‫ح���ف���اظ���ا ع���ل���ى «استقرارهن‬ ‫األسري والعاطفي»‪.‬وهن يقمن‬ ‫بذلك بأنفسهن عما بتوصيات‬ ‫إحدى الدجاالت أو ينتقلن إلى‬ ‫حيث توجد هؤالء «الشوافات»‬ ‫ألنهن أدرى بعملهن‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫«اإلقبال يكون بكثرة خالل هذه الفترة على بْخور عيشة الذي يضم مجموعة من األعشاب منها اجلاوي‪ ،‬العود القماري‪ ،‬الفاسوخ و‪« ..‬يقول أحد العطارة بسوق «جميعة» بدرب السلطان بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬الذي كان محله التجاري ممتلئا عن آخره بـ«الزبونات»‪ .‬كل واحدة منهن لها طلباتها اخلاصة‪ ،‬وهي كلها عبارة عن أعشاب وبخور والغرض في الغالب‪ ،‬حسب العطار نفسه‪« ،‬تطويع األزواج»‬ ‫و«تليني قلوبهم»‪ ،‬استعدادا للقيام بها ليلة القدر حني يتم «حترير الشياطني واجلن بعدما ظلت مغلولة طيلة شهر رمضان»‪.‬‬

‫سوق «جميعة» بالبيضاء يتحول مع كل رمضان إلى «صيدلية كبيرة» تروج فيها شتى أنواع الوصفات السحرية‬

‫ليلة القدر ‪ ..‬موسم «التقاف» وتطويع األزواج‬

‫إقبال متزايد‬ ‫«حل����رك����ة م���اش���ي���ة مزيان‬ ‫هذه األي��ام ألن عددا كبيرا من‬ ‫النساء يأتني للسوق القتناء ما‬ ‫سيحتجنه من أعشاب في ليلة‬ ‫القدر» يقول عطار آخر بسوق‬ ‫«جميعة» ل�«املساء»‪ .‬سألناه عن‬ ‫طبيعة هذه املواد وطلبنا منه‬ ‫ذكر أسمائها بالتفصيل وفيما‬ ‫تصلح‪ ،‬لكنه رفض ذلك وفضل‬ ‫االه��ت��م��ام ب��زب��ون��ات��ه اللواتي‬ ‫ق��ال��ت إح���داه���ن إن���ه ل��ي��س كل‬ ‫السحر «ح����رام»‪ ،‬موضحة أن‬ ‫أغ��ل��ب ال��ن��س��اء ال ي��ل��ج��أن إلى‬ ‫ال��س��ح��ر وال���ش���ع���وذة إال عند‬ ‫الضرورة‪« ،‬فأي امرأة الحظت‬ ‫ب��أن زواج��ه��ا م��ه��دد باالنهيار‬ ‫في حال ما دخلت سيدة أخرى‬ ‫في حياة زوجها أو الحظت أن‬ ‫«عينه زاي��غ��ة» فهنا ال ب��د لها‬ ‫من التدخل‪ .‬وأظ��ن أن النصح‬ ‫ال يعطي أكله هنا‪ ،‬لذلك يبقى‬ ‫السحر أهم وسيلة لردع الزوج‬ ‫ع��ن مغامراته العاطفية التي‬ ‫ق��د حتطم األس����رة»‪ .‬وأضافت‬ ‫ف��اط��م��ة «أحت����دى أي ام����رأة ال‬ ‫تؤمن بالسحر‪ .‬في البداية لم‬ ‫أكن أؤمن به وال أتعاطاه‪ ،‬لكن‬ ‫الظرف الذي مررت به مع زوجي‬ ‫ال���ذي هجرني م��دة م��ن الزمن‬ ‫مخلفا أطفاله الصغار جعلني‬ ‫أبحث عن حل‪ .‬وبالفعل وجدت‬ ‫احل��ل ل��دى «ال��ش��واف��ات»‪ ،‬حيث‬ ‫إن إح��داه��ن أش��رف��ت بنفسها‬ ‫ع��ل��ى ال���ق���ي���ام مب��ج��م��وع��ة من‬ ‫األمور وطلبت مني استكمالها‬ ‫في البيت‪ ،‬وبالفعل ما هي إال‬ ‫م��دة قصيرة حتى ع��اد زوجي‬ ‫إلى البيت وعادت الفرحة إلى‬ ‫أسرتي»‪ .‬وأضافت أن «السحر‬ ‫وسيلة وليس غاية‪ .‬إذا كان أي‬ ‫زوج يعامل زوج��ت��ه وأطفاله‬ ‫وي��ع��اش��ره��م م��ع��اش��رة طيبة‬ ‫ف��ا أظ��ن أن زوج��ت��ه ستبحث‬ ‫عن الشوافات أو «الفقها» أو‬ ‫غيرهم ألن��ه ال مشاكل لديها‪،‬‬ ‫أم����ا م���ن أوش�����ك ب��ي��ت��ه��ا على‬ ‫اخلراب فا بد لها من القيام»‬ ‫بذلك‪ .‬فيما قالت ربيعة (إحدى‬ ‫الزبونات أيضا)‪« :‬ال بد للزوجة‬ ‫أن تدافع عن بيتها وعن زوجها‬ ‫وأط��ف��ال��ه��ا بكل م��ا أوت��ي��ت من‬ ‫قوة مهما كانت الوسيلة ألنه‬ ‫في مثل ه��ذه اللحظات تعمى‬ ‫األبصار واألفئدة وال ه ّم يشغل‬ ‫ب��ال ال��زوج��ة إال احل��ف��اظ على‬ ‫شملها العائلي»‪ .‬كانت أغلب‬ ‫احمل��ات تغص ب��ال��زب��ن��اء‪ ،‬بني‬ ‫راغ����ب‪/‬راغ����ب����ة ف���ي األعشاب‬ ‫ومستفسر‪/‬مستفسرة عن أمور‬ ‫ال��ش��ع��وذة و«إب��ط��ال السحر»‪.‬‬ ‫ع����دد ك��ب��ي��ر م���ن العطارين‬ ‫ب��س��وق «جميعة» رفضوا‬ ‫اإلدالء بأي تعليق بعدما‬ ‫شكوا بأن األمر يتجاوز‬ ‫ح��د امل��ط��ال��ب��ة ببعض‬ ‫األع��ش��اب والبخور‬ ‫لفسخ «السحر»‪.‬‬

‫سوق «منيع»‬ ‫للحيوانات والحشرات‬ ‫ك���ان اخ���ت���راق أزق���ة سوق‬ ‫«جميعة» بالدار البيضاء» أشبه‬ ‫مبن يدخل منطقة «محظورة»‬ ‫ن���ظ���را ل���ل���ح���ذر ال������ذي يبديه‬ ‫أغ��ل��ب ال��ع��ط��ارون والدجالني‬ ‫وال��ع��راف��ني و«ال��ف��ق��ه��ا»‪ ،‬الذين‬ ‫ي��ص��ط��ف��ون ف����ي ال����س����وق في‬ ‫م���ح���ات أل��ب��س��وه��ا األخضر‬ ‫واألس�����ود واألح���م���ر وف���ي ذلك‬ ‫غاية ال يعلمها إال هؤالء‪ .‬سوق‬ ‫«ج��م��ي��ع��ة» ه��و ح��دي��ق��ة لعرض‬ ‫جلود احليوانات امليتة‪ .‬آالف‬ ‫اجل��ل��ود حل��ي��وان��ات مختلفة‪:‬‬ ‫قنافذ‪ ،‬ثعابني‪ ،‬طيور وزواحف‬ ‫ك���ث���ي���رة ال ي���ع���رف أسماءها‬ ‫إال ه����ؤالء ال���ع���ط���ارون الذين‬ ‫ينسجون ع��امل��ا م��ن الغموض‬ ‫على السوق اللهم إن ملسوا في‬ ‫الزائر بعض اجلدية‪ .‬دعوات‬ ‫ملحة لنسوة و«فقها» خصصوا‬ ‫ألنفسهم مجالس أثثتها خيام‬ ‫متراصة فيما بينها‪ ،‬أو «غرفا‬ ‫محتشمة» أرخت ستارا بينها‬ ‫وب���ني ال���ش���ارع ال���ع���ام مل����داراة‬ ‫نشاطهم‪.‬‬ ‫«ت��رك��ي��ع األزواج» شعار‬ ‫ترفعه عرافات سوق «جميعة»‬ ‫ألن��ه يكون على قائمة طلبات‬ ‫زائ����رات ال��س��وق‪ ،‬فما إن تلج‬ ‫الزائرة فضاء إحدى العرافات‬ ‫حتى «ترتاح نفسيتها» وتخرج‬ ‫مبتسمة احمليا‪ ،‬وتتوجه صوب‬ ‫إحدى محات العطارة لشراء‬ ‫«ل���ق���وام» ح��ت��ى ت��ق��وم العرافة‬ ‫نفسها بالقيام‬ ‫با ملطلو ب ‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ذلك‬ ‫ل�����ن يتم‬ ‫ا آل ن‬ ‫س���������وى‬ ‫في ليلة‬ ‫ال�����ق�����در‬ ‫املباركة‪.‬‬

‫وجل�����ن�����ا غ�����رف�����ة إح������دى‬ ‫ال��ع��راف��ات وق��دم��ن��ا لها رواية‬ ‫تفيد بأن «عش الزوجية أشرف‬ ‫على االنهيار بسبب سلوكات‬ ‫ال�����زوج امل��ن��ح��رف��ة»‪ ،‬فأجابت‬ ‫العرافة وهي حتاول التخفيف‬ ‫عنا بأن كل شيء سيكون على‬ ‫ما يرام نظرا خلبرتها العميقة‬ ‫في هذا املجال‪ ،‬مضيفة بأننا‬ ‫ل��س��ن��ا أول وال آخ���ر ضحية‪،‬‬ ‫وب���أن���ن���ا س���ن���ك���ون ن���ح���ن من‬ ‫سيضحك في النهاية‪ ،‬وسنرى‬ ‫كيف أن ال��زوج سيتحول إلى‬ ‫زوج م��ط��ي��ع وه�����ادئ‪ ،‬ومحب‬ ‫أي��ض��ا‪ .‬ولتحقيق ه���ذا طلبت‬ ‫منا العرافة قائمة طويلة من‬ ‫األعشاب والبخور‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل��ى م��ا أسمته «الشرويطة»‪،‬‬ ‫ال���ت���ي س���ت���ك���ون ه����ي الفاعل‬ ‫األساسي وعليها يقوم جناح‬ ‫عملية السحر‪ .‬باإلضافة إلى‬ ‫أعشاب أخرى‪ ،‬منها «السالبة‬ ‫واملسلوبة والغالبة واملغلوبة‬ ‫وال��س��اك��ت��ة وامل���س���ك���وت���ة‪،»...‬‬ ‫م���ؤك���دة أن ال�����زوج سيصبح‬ ‫مغلوبا‪ ،‬مسلوبا وقليل الكام‬ ‫والثرثرة ومنصاعا وراضخا‬ ‫لطلباتنا‪ ...‬كل ه��ذا سيحصل‬ ‫ط���ب���ع���ا ب���ع���دم���ا ي���ت���م حترير‬ ‫الشياطني واجل���ن ليلة القدر‬ ‫حيث ستنقلب حياة الراغبة‬ ‫ف����ي زوج م��ط��ي��ع إل�����ى هناء‬ ‫وسكينة م��ب��اش��رة بعد عملية‬ ‫«إح�����راق» ستتم داخ���ل خيمة‬ ‫العرافة إذا ما فضلت الزبونة‬ ‫ذلك خوفا من انكشاف أمرها‪.‬‬

‫«التقاف»‬ ‫تتحول العرافات و«الفقها»‬ ‫إل���ى «أط���ب���اء ف��ي ع��ل��م النفس‬ ‫واالجتماع»‪ ،‬فتجدهم يقدمون‬ ‫ل��ك النصيحة‪ ،‬ويطلبون منك‬ ‫الصبر والثقة فيما سيقومون‬ ‫به من طقوس‪ ،‬ألن لهم «باعا‬ ‫ط��وي��ل ف���ي امل��ه��ن��ة»‪ .‬تقول‬ ‫ال����ع����راف����ة ال����ت����ي كنا‬ ‫ف����ي ح���ض���رت���ه���ا إنها‬ ‫تستقبل عددا كبيرا‬ ‫م����ن ال���ن���س���اء يكن‬

‫منكسرات‪ ،‬غير أنهن يتحولن‬ ‫إل���ى «م��ن��ت��ص��رات» ف��ي��م��ا بعد‬ ‫ب��ق��درة ال��ل��ه وب��ف��ض��ل ملساتها‬ ‫السحرية‪ .‬تدعو (ج) زبوناتها‬ ‫إل���ى ال��ث��ق��ة ف��ي��ه��ا وت��ق��دم لهن‬ ‫م��ق��اب��ل ذل��ك من���اذج مل��ا انتهت‬ ‫إليه حكايات زبونات سابقات‬ ‫م��ازل��ن يعترفن لها باملعروف‬ ‫ال�������ذي أس����دت����ه ل���ه���ن بعدما‬ ‫استقرت العاقة بينهن وبني‬ ‫أزواج���ه���ن‪ .‬ال��ع��راف��ة أك���دت أن‬ ‫احملظوظات فقط هن اللواتي‬ ‫يتم «طبخ» وصفاتهن السحرية‬ ‫خال ليلة القدر نظرا ألهمية‬ ‫هذه الليلة‪ ،‬فهي مصيرية في‬ ‫حياة اإلن��س��ان‪ ،‬حسب قولها‪،‬‬ ‫ألن���ه ي��ت��ح��دد ف��ي��ه��ا م��ص��ي��ر كل‬ ‫واحد ورزقه خالها‪ ،‬ويستمر‬ ‫وضعه حتى ليلة القدر املوالية‬ ‫أي سنة أخرى‪ ،‬لذلك فهي «خير‬ ‫من ‪ 12‬شهر بلغة املشعوذين»‪.‬‬ ‫«ال���ث���ق���اف» ف���ي ن��ظ��ر (ج)‬ ‫ه���و أه���م م���ا ي��ج��ب أن تفعله‬ ‫ك��ل ام����رأة ل��زوج��ه��ا مل��ن��ع��ه من‬ ‫معاشرة نسوة أخريات‪ ،‬وهو‬ ‫يعني «فشل جنسي» يصاب به‬ ‫ال��رج��ل إن ه��و ح��اول ممارسة‬ ‫اجلنس م��ع ام���رأة أخ��رى غير‬ ‫زوجته‪ ،‬التي طبعا‪ ،‬ال يصيبه‬ ‫«الفشل اجلنسي» إذا عاشرها‬ ‫ألن «ال��ث��ق��اف» م��ع��م��ول ل��ه مع‬ ‫غيرها من النساء وليس معها‬ ‫هي‪ .‬عدد من النسوة اللواتي‬ ‫كن في الغرفة املظلمة وجدن‬ ‫فيه حا مناسبا وطلنب منها‬ ‫«ت��ت��ق��ي��ف» أزواج���ه���ن‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫ذلك لن يتم إال ليلة القدر حتى‬ ‫يحصلن ع��ل��ى نتيجة جيدة‪،‬‬ ‫وب���ع���د ذل����ك س��ت��ق��وم العرافة‬ ‫بسحر آخر من أجل احملبة بني‬ ‫األزواج‪.‬‬ ‫س����ت����ح����ت����اج ال�����ع�����راف�����ة‬ ‫«لتتقيف» ال��زوج إل��ى صورته‬ ‫واس����م����ه واس������م أم�����ه واس����م‬ ‫زوج�����ة «ال���ض���ح���ي���ة»‪ .‬ك��م��ا قد‬ ‫حتتاج في ح��ال ما استعصى‬ ‫ج��ل��ب ص���ورة ال��رج��ل (خاصة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ف��ت��ي��ات اللواتي‬ ‫يقمن عاقات غرامية مع بعض‬ ‫الشباب) فإنها حتتاج إلى ما‬

‫أسمته «امللكية» أو «الزيف» أو‬ ‫«الشرويطة»‪ ،‬وكلها مرادفات‬ ‫لشيء واح��د هو املنديل الذي‬ ‫ينظف ب��ه م��ن��ي ال����زوج أثناء‬ ‫امل��ع��اش��رة ال���زوج���ي���ة‪ ،‬وال���ذي‬ ‫قالت عنه «هو اللي فيه اللعبة‬ ‫وعليه كلشي»‪ ،‬غير أنها قالت‬ ‫إنها ال حتتاجه في «التقاف»‪،‬‬ ‫بل متلك «ملكية» شخص آخر‬ ‫ستستعملها ل��ل��غ��رض حتى‬ ‫تكره ال��زوج في «احل���رام»‪ .‬كل‬ ‫ال��رج��ال ف��ي نظر ال��ع��راف��ة «ما‬ ‫فيهم ثقة‪ ،‬واألغلبية معمرهم‬ ‫ك���ان���و ك��ي��ظ��ن��و غ���ادي���ن يجيو‬ ‫هنايا‪ ،‬ولكن ج��او‪ ،‬وضروري‬ ‫غ����ادي����ن ي��ج��ي��و ألن ال���رج���ال‬ ‫الريح اللي جات تديه��»‪ .‬بعد‬ ‫«التقاف»‪ ،‬تضيف (ج)‪« ،‬غادين‬ ‫نشوفو أشنو ن��دي��رو م��ن بعد‬ ‫ب���اش ت��ول��ي ان���ت ه���ي القلب‬ ‫والروح‪ ،‬وال كلمة فوق كلمتك»‪،‬‬ ‫كان كل ذلك كاما معسوال نزل‬ ‫ب���ردا وس��ام��ا ع��ل��ى ق��ل��وب كل‬ ‫احلاضرات‪.‬‬

‫عرافات «شريفات»‬ ‫ه��ذه امل��رة ليس ف��ي سوق‬ ‫«ج��م��ي��ع��ة»‪ ،‬ب���ل ب��أح��د أحياء‬ ‫ح����ي م������والي رش���ي���د بعمالة‬ ‫م������والي رش����ي����د بالبيضاء‪،‬‬ ‫وب��ال��ض��ب��ط مب��ن��زل ع��راف��ة يقع‬ ‫بيتها في ثاثة طوابق‪ .‬بدأت‬ ‫(ش) نشاطها منذ م��دة‪ ،‬فهي‬ ‫ب����دأت ف��ي اإلع�����داد الستقبال‬ ‫ليلة ال��ق��در وإرض����اء زبنائها‬ ‫وزبوناتها الذين يثقون فيها‬ ‫وي���داوم���ون ع��ل��ى زي��ارت��ه��ا في‬ ‫م��ن��اس��ب��ات��ه��م «احل��زي��ن��ة» على‬ ‫وج����ه اخل���ص���وص ب��ح��ث��ا عن‬ ‫ح��ل��ول «س��ح��ري��ة»‪ .‬ت��ق��ول (ش)‬ ‫إنها ال تعتبر نشاطها «عما‬ ‫ش��ي��ط��ان��ي��ا»‪ ،‬ب��ل ع��ل��ى العكس‬ ‫متاما «ألنني كنجري في راحة‬ ‫ال��ن��اس وسعادتهم وليس في‬ ‫تفريقهم‪ .‬ل��ذل��ك ال ي��ك��اد بيتي‬ ‫يخلو من زبناء طيلة السنة‪،‬‬ ‫وليس في شهر رمضان فقط»‪.‬‬ ‫تقول إحدى قريباتها‪،‬التي‬ ‫ي��ب��دو أن��ه��ا ق��د غ��رف��ت م��ن علم‬

‫ي��رى بعض النسوة أن البخور أم��ر ع��ادي وال يستعمل‬ ‫ب��ال �ض��رورة ف��ي ال �ش �ع��وذة‪ ،‬ف��أغ�ل��ب األس ��ر ف��ي امل �غ��رب تقوم‬ ‫في ليلة القدر مباشرة بعد اإلف�ط��ار بإشعال النار ونشر‬ ‫البخور في املنزل (اجل��اوي‪ ،‬الصلبان‪ ،‬والشبة واحلرمل‬ ‫‪ )...‬احتفاال بهذه الليلة املباركة التي هي «خير من ألف‬ ‫شهر» مثلما يتم حتضير الكسكس ونقله إلى املسجد‪.‬‬ ‫كما تكون ليلة مميزة جتتمع فيها العائلة الكبيرة على‬ ‫قصعة الكسكس‪.‬‬ ‫كما أكد أحد العطارة أن اإلقبال يكون متزايدا خالل‬ ‫العشرة أي��ام األخ�ي��رة على البخور‪ ،‬واعتبر ليلة القدر‬ ‫مناسبة إلحياء العادات والتقاليد‪ ،‬وأض��اف بأن عددا‬ ‫كبيرا من النسوة ال يقتنينه من أج��ل الشعوذة‪ ،‬بل‬ ‫من أجل االحتفال بهذه الليلة املباركة لنشر الروائح‬ ‫الزكية والطيبة مبنازلهن وحتصينها من أي عمل‬ ‫شيطاني وإبطاله‪ .‬وأوضح أن األعشاب ال تستعمل‬ ‫جميعها في الشعوذة‪ ،‬بل أيضا في التداوي من‬ ‫بعض األم��راض‪ ،‬ومن بينها «السحر» و«التقاف»‬ ‫و«ديار»‪ ،...‬وأن أغلب ما يكون مثار طلب في هذه‬ ‫الفترة هو البخور‪ ،‬وخاصة «بخور عيشة»‪.‬‬ ‫تقول سعاد(ربة بيت) إنها تقوم أيضا بنشر‬ ‫البخور في بيتها ألن األمر يتعلق بعادة اجتماعية‬ ‫اعتادت عليها ببيت أسرتها قبل أن تتزوج وهي‬

‫ال��س��ح��ر وال���ش���ع���وذة الشيء‬ ‫الكثير‪ ،‬إن (ش) تقوم بفسخ‬ ‫«ال��ع��ك��س» و«ال��ث��ق��اف» و«جلب‬ ‫احملبة»‪ ،‬غير أنها ال تقوم بأي‬ ‫نشاط سحري لتفريق األزواج‬ ‫أو جل��ل��ب «ال��ع��ك��س» ألي أحد‬ ‫ألنها تخشى الله‪.‬‬ ‫وص��������رح��������ت (ش) أن‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ة بأكملها ت��ن��خ��رط في‬ ‫االس��ت��ع��دادات الستقبال ليلة‬ ‫القدر وإرض���اء الزبناء‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ال��ت إن ه���ذه ال��ل��ي��ل��ة «يطلق‬ ‫فيها اجلواد»‪ ،‬ويجب أن يكون‬ ‫امل���ن���زل ن��ظ��ي��ف��ا وف���ي مستوى‬ ‫استقبالهم‪ ،‬مضيفة أن األسرة‬

‫البخور احتفاال بليلة القدر‬

‫تقوم بتنظيف كل أركان املنزل‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��ق��وم ه��ي باالستحمام‪،‬‬ ‫وترش املنزل باحلليب بعدما‬ ‫ي��ن��ام ج��م��ي��ع أف����راد العائلة‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى ال��ب��خ��ور الذي‬ ‫تنشره ف��ي امل��ن��زل استعدادا‬ ‫ل��ل��ي��ل��ة ق���ال���ت إن���ه���ا «مميزة»‬ ‫يخرج فيها «م��ول امل��ك��ان»‪ .‬لم‬ ‫يتوقف ن��ش��اط (ش) رغ��م أنه‬ ‫تراجع قليا خال هذا الشهر‬ ‫الفضيل‪ ،‬لكنه يرتفع بشكل‬ ‫م��ل��ح��وظ خ����ال األي�����ام التي‬ ‫تسبق ليلة السابع والعشرين‬ ‫من رمضان‪ ،‬حيث تقوم العرافة‬ ‫بالتحضير لها بشكل جيد‪ .‬كما‬

‫تقوم العرافة بعملية «اللدون»‬ ‫التي تستقطب الرجال أيضا‬ ‫وليس النساء وحدهن‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ق��ول إن زب��ن��اءه��ا يتوزعون‬ ‫ب���ني ال��ن��س��اء وال����ذك����ور‪ ،‬وأن‬ ‫أغلب هؤالء يلجؤون إليها من‬ ‫أجل إبطال السحر وحتصني‬ ‫أنفسهم باستعمال «اللدون»‬ ‫و«سكك الورثة»‪.‬‬ ‫وال����دة (ش) ال��ت��ي تقطن‬ ‫م��ع��ه��ا ه���ي أي��ض��ا ستسأنف‬ ‫ن��ش��اط��ه��ا ل��ي��ل��ة ال���ق���در حيث‬ ‫ت��س��ت��ع��م��ل «ال��ط��ب��ق» وتغطي‬ ‫رأس��ه��ا بغطاء أس���ود‪ ،‬ويضم‬ ‫ال����ط����ب����ق ال������ق������رآن ال����ك����رمي‪،‬‬ ‫وال��ت��س��ب��ي��ح‪ ،‬وح��ج��ر التيمم‪،‬‬ ‫وفك اخلروف‪ ،‬ومفاتيح وقفا‪،‬‬ ‫وس��ل��س��ل��ة ح��دي��دي��ة غليظة‪...‬‬ ‫ي���ك���ون ذل����ك م��غ��ط��ى بلحاف‬ ‫أبيض وآخ��ر أس��ود والثالث‬ ‫أحمر من أجل جلب «ميمون»‬ ‫ال���ذي يعشق ال��ل��ون األس���ود‪،‬‬ ‫أو حمادي ال��ذي يحب اللون‬ ‫األب��ي��ض‪ ،‬أو «ال��ب��اش��ا حمو»‬ ‫ال����ذي ي��ط��ل��ب ال��ل��ون األحمر‪،‬‬ ‫تقول والدة (ش) وهي تضع‬ ‫على رأس��ه��ا «ط��رب��وش كناوة‬ ‫وس���اح���ا أح���م���ر بوسطها»‪.‬‬ ‫وت��ق��ول قريبة لها إن صوت‬ ‫وال���دة (ش) «يتغير وتنطق‬ ‫ب����أش����ي����اء اس���ت���ف���س���ر عنها‬ ‫الزبون»‪.‬‬ ‫نشاط العرافة (ش) يتسع‬ ‫ليشمل أمورا أخرى‪ ،‬فمنزلها‬ ‫ه��و مكان إلق��ام��ة ليال خاصة‬ ‫م��ث��ل «ال����دردب����ة»‪ ،‬ف���إن طالب‬ ‫«اجل����واد» ال��زب��ون بالذبيحة‬ ‫فهي التي تتكفل بإقامة حفل‬ ‫الذبيحة بعدما تتسلم نقودا‬ ‫لهذا الغرض من الزبون على‬ ‫أس����اس أن ال ي���ت���ذوق منها‪.‬‬ ‫الذبيحة تكون عبارة عن ماعز‬ ‫أو خ���روف‪ ،‬وال يكون نصيب‬ ‫ال��زب��ون منها إال ق��ط��رات دم‬ ‫ت��وض��ع ع��ل��ى ج��ب��ي��ن��ه ويديه‬ ‫ورجليه ورقبته‪ ،‬وهو ما يسمى‬ ‫ب�«رشم» الزبون بالدم‪ ،‬كما تقيم‬ ‫العرافة ليلة باملناسبة يختلط‬ ‫ف��ي��ه��ا ال���ذك���ر وق�����راءة القرآن‬ ‫بأشياء أخرى‪.‬‬

‫مازالت حتافظ عليها‪ ،‬غير أنها أقسمت بأنه لم يسبق لها أن‬ ‫سحرت زوجها‪ ،‬مؤكدة أنها «حتبه وال ميكن لها أن تفعل ما‬ ‫يضره مهما كان تصرفه‪ .‬وتضيف بأنها ترفع يديها إلى الله‬ ‫وتطلب له الهداية ألن «السحر هو سم»‪ .‬وأضافت سعاد أن‬ ‫«النسوة اللواتي ينخرطن في أعمال الشعوذة هن ناقصات‬ ‫دين ألنهن يقمن بأعمال شيطانية تزامنا مع ليلة مباركة مثل‬ ‫ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر»‪ .‬كما أضافت أن هذه‬ ‫األمور مازالت تقع لألسف في املغرب «نظرا للفراغ الديني‪،‬‬ ‫حيث كان من األفضل تقدمي برامج دينية توعية للعموم خالل‬ ‫هذا الشهر الفضيل بدل املسلسالت التركية واملكسيكية»‪.‬‬ ‫وفيما يخص امل ��واد ال�ت��ي يكثر عليها الطلب م��ن طرف‬ ‫النساء‪ ،‬ذكرت إحدى السيدات التي لها باع في املجال بقائمة‬ ‫طويلة‪ ،‬منها على اخلصوص «قشرة السلحفاة وبولها‪ ،‬وجلدة‬ ‫باخة‪ ،‬والذبابة الهندية‪ ،‬وبيض احلرباء‪ ،‬وأظافر الهدهد ودمه‪،‬‬ ‫ودم الغزال‪ ،‬وأش��واك القنافذ‪ ،‬باإلضافة إلى األعشاب مثل‬ ‫«احلنتيتة»‪ ،‬و«ق��رش��ل ال �ص��وف»‪ ،‬وال�ش�م��وع امل�ل��ون��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫السوداء التي يتم إشعالها في غرف املنزل حتى إن لم تكن‬ ‫صاحبته موجودة فيه‪ ،‬اعتقادا منها ب��أن األرواح تنزل ليلة‬ ‫القدر‪ ،‬واملفروض أن جتد املكان منارا ومعطرا بالروائح الطيبة‬ ‫التي تطرد الشياطني التي تصفد في رمضان‪ ،‬وتطلق في ليلة‬ ‫ال�ق��در‪ ،‬حسب االعتقاد الشائع‪ ،‬حتى متر السنة كاملة في‬ ‫صفاء في انتظار ليلة القدر املوالية‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 15 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1834 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1611.80 “eF¹ b????� U????2 ¨u???L???M???�« vKŽ w??I??³??¹Ë W??�u??O??�??�« WCH�M� …bzUH�« —UFÝ√ WOL�Cð ·ËU�� qFA¹Ë dFÝ lHð—«Ë Æb�_« WK¹uÞ W¹—uH�« ‚u��« w� V¼c�« ¨80 v????�« W??zU??*U??Ð 0¨1?Ð ÆWO�Ëú� «—ôËœ 1611

V¼c�« d??F??Ý l???H???ð—« lł«dð l� ¡UŁö¦�« f??�√ qš«œ q??þ tMJ� ¨—ôËb????�« oOC�« t??×??ł—Q??ð ‚U??D??½ 5Š w????� ¨d???N???A???�« «c?????¼ ¡U³½√ ÊËdL¦²�*« V�d²¹ V½Uł s??�  «¡«d?????ł≈ s??Ž eOHײ� W??¹e??�d??� „u???M???Ð

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.27

2.50

13.27

8.55

14.67

9.45

‰Ë√ ¨…b¹b'«  UOłu�uMJ²�«Ë WŽUMB�«Ë …—U−²�« …—«“Ë XMKŽ√ æ WFЗ_ w�«e�ù« oO³D²�« «bŽUB� Êü« s� Íd−OÝ t½√ ¨5MŁô« f�√ WŽUM� ‰U−� w� W¹–ôuH�« `zUHB�«Ë `z«dA�UÐ oKF²ð WOÐdG� dO¹UF� Æ5JKN²�*«Ë VKB�« w�b�²�� W¹ULŠ e¹eFð qł√ s� ¨VKB�« Ëe¹≈ dO¹UF0 oKF²¹ d??�_« Ê√ ¨UN� ⁄öÐ w� ¨…—«“u??�« X×{Ë√Ë Ëe¹≈ Â√ Ê≈òË å2≠9328 Â≈ Ê≈ò Ëe¹≈Ë ¨å01.4.651òË å5950 Â≈ Ê≈ò Æå3≠9328  «¡«dłù« s??� ¡e??ł w??¼ w²�« dO¹UF*« Ác??¼ Ê√ ⁄ö??³?�« ·U??{√Ë W�öÝ «c�Ë VKB�« w�b�²�� W�öÝ ÊULC� …—«“u�« UNðc�ð« w²�« …uI�«Ë W½«bK�« œËbŠ «d²Š« ¨’uB)« tłË vKŽ sLC²ð ¨5JKN²�*« w²�« ‰U??L?Ž_« Ë√ q�UON�« lM� w� W�b�²�*« `zUHBK� WOJO½UJO*« Æ U¹ËU(« Ë√  UŽœu²�*« q¦� ¨…dO³�  UÐuF� UNHM²Jð  «¡«dłû� UI�Ë ¨⁄ö³�« nOC¹ ¨WFЗ_« dO¹UF*« Ác¼ XF{Ë b�Ë W�œUB*«Ë ¨wÝUOI�« bOŠu²�« ÊQAÐ 06≠12 Êu½UI�« U¼œb×¹ w²�« w� UNÐ oKF²*« Âu??Ýd??*« dA½ —u??� cOHM²�« eOŠ qšb²ÝË ¨œUL²Žô«Ë ÆWOLÝd�« …b¹d'«

10.44

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.54

VOMÝ

VOK(« e�d�

—U�uÝu�

Âu� »dG� »«

144,15

56,10

207,70

1440,00

1600,00

265,95

-3,28

3,28 %

-6,00%

2,86

3,16%

5,56%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

ÂUNðô« hH� w� ”uÝ s� 5Šö� lC¹ d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� ‰uŠ ozUI(« wBIð WM' d¹dIð s� …—U??�??)U??Ð  «—œU???B???�« s??� r²¹Ë 5??−??²??M??*«Ë V??²??J??*« ·d???Þ V²J*«Ë 5−²M*« 5Ð RÞ«u²�« d�_« ¨l??O??³??�« WMLŁ√ b??¹b??% w??� œułË ‰u??Š U�uJý dO¦¹ Íc??�« »dG*« ×U???š WOJMÐ  U??ÐU??�??Š Ë√ ‚—U???H???�« qOB% UNO� r??²??¹ o¹dÞ s??Ž d??ýU??³??*« qOBײ�« ÆW�uO��« Ê√ d????¹d????I????²????�« ·U???????????{√Ë s� WŽuL−� `M1 ÊU??� V²J*« 5ÐdI*« i??F??³??�  «“U???O???²???�ô« v�≈ W�U{≈ ¨V²J*UÐ 5�ËR�* UNOKŽ Ÿ“U??M??²??� Êu????¹œ œu????łË  UIO³�²�« dOÐbð WI¹dDÐ WD³ðd� dO¹UF* dI²HðË WO�Ý X½U� w²�« ‰U¦L� d�–Ë ¨W×{«ËË WÞu³C� ¡UCŽ_« b???Š√ W??�U??Š p???�– v??K??Ž …—U−²���« W??�d??G??Ð 5???�ËR???�???*« ¨WÝU� ”uÝ WN−Ð WŽUMB�«Ë r�— s¼d�« ‰öš s� 5³²¹ YOŠ ’uB�Ð tÐ ÂbIð Íc�« ¨19870 mK³0 tM� œUH²Ý« Íc�« oO³�²�« wDG¹ ô ¨r¼—œ 14.289.000¨00 ô mK³*« «c¼ s� «dO�¹ «¡eł ô≈ Ær¼—œ 6.700.000¨00 “ËU−²¹ p¹dײРWM−K�« X�Ë√ b�Ë oŠ w??� W??O??zU??C??I??�«  U??F??ÐU??²??*« «ËœUH²Ý« s¹c�« ’U�ý_« q�  öOCH²�«Ë  UIO³�²�« s??� ×Uš X??9 w??²??�«  «“U??O??²??�ô«Ë ¨5�ËR�*« oŠ w� «c�Ë ¨Êu½UI�« s¹c�« ¨Í—«œù« fK−*« ¡UCŽ√Ë ¨w�UM²�« WOF{Ë w� ÊËb??łu??¹ s� rNðUH� «uKG²Ý« s??¹c??�«Ë  U�bš s???� …œU???H???²???Ýô« q????ł√ ÊËœ d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� ÆoŠ tłË

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×�

o¹u�ð  UOKLŽ UN²�dŽ w??²??�« YO×Ð ¨ «Ëd???C???)«Ë d??�«u??³??�« WŽuL−� lOÐ WOKLŽ r²ð X½U�

ÆW³¹d� Êu¹œ œ—Ë√ ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë  ôö²šô« s� WŽuL−� d¹dI²�«

«c¼ ÆV²J*« ‰u??�√ ŸuL−� s� w� Áb??¹b??% …œU???Ž≈ X??9 mK³*« qJý vKŽ r??¼—œ ÊuOK� 255¨5

Êu¹b�« r�«dð w� t??ð«– d¹dI²�« 415¨4 XGKÐ ¡UMÐe�« W??�– vKŽ 73% p�cÐ qJA²� ¨r¼—œ ÊuOK�

wBIð WM' d¹dIð nA� UNKJý w²�« ¨WO½U*d³�« ozUI(« oOIײK� s¹—UA²�*« fK−� o¹u�²�« V??²??J??� W??O??F??{Ë w??� …œU???H???²???Ý« s????Ž ¨o???¹b???B???²???�«Ë —U³J�« 5−²M*« s??� WŽuL−� s� W????Ž—œ W??ÝU??� ”u???Ý WN−Ð ·dÞ s???� W??O??½u??½U??�  «“U???O???²???�« vKŽ rNHOMBð - YOŠ ¨V²J*« 5Š w??� ¨Êu???¹œU???Ž ¡U??M??Г r??N??½√ l� rN²DA½√ «Ëœb??−??¹ r??� rN½√  UIO³�²�« ‰«eð ô UL� ¨V²J*« 5−²ML� V²J*« s� U¼uIKð w²�« ÂUEM�« lC¹ U� u¼Ë ÆrN²�– w� V�Š ¨V??²??J??L??K??� w??ðU??³??ÝU??;« UL� ƉƒU�ðË pý —U¦� ¨d¹dI²�« WO�UHA�« »UOž d¹dI²�« q−Ý s� WI³D*« WMLŁ_UÐ oKF²¹ ULO� oKF²¹ ULO� W�Uš ¨V²J*« ·dÞ WOKLFÐ WIKF²*«  U??ŽU??D??²??�ôU??Ð ¨5−²MLK� ÂU?????)« o??¹u??�??²??�« `{«Ë eOO9 œułË sŽ nA�Ë 5Ð U� q�UF²�« w� —d³� dOžË  «ËdC)«Ë d??�«u??³??�« w−²M� WK¦L*«  U??O??F??L??'« d???³???�√ w???� Æt�«uH�«Ë dC)« w−²M* WŁöŁ Ê√ d??¹d??I??²??�« d?????�–Ë ¡UCŽ√Ë 5??−??²??M??*« —U???³???� s???� ”uÝ W??N??−??Ð W??Šö??H??�« W???�d???ž rN²�cÐ ‰«e????ð ô W????Ž—œ W??ÝU??� 11.574.364¨95 w�«u²�« vKŽ r¼—œ 1.222.100¨4Ë U??L??¼—œ rÝdÐ UL¼—œ 1.485.218¨28Ë Æ2003Ø2002 rÝu*« V�Š r????¼U????Ý U?????� u??????¼Ë

WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš WzU*« w� 18?Ð ¡UCO³�« —«b�« W�—uÐ lł«dð ÆoÐU��« lÐd�« l� W½—UI� WBŠ ÊS?????� ¨p??????�– v???K???Ž …Ëö???????ŽË  U¾O¼ q??³??� s???� …e??−??M??*«  U??F??O??³??*« q¦9 ¨W�uIM*« rOIK� wŽUL'« nOþu²�« ¨wKJ�« ‰Ë«b??²??�« r−Š s� WzU*« w� 24 WOK;«  UFO³*«  UOKLŽ XGKÐ 5Š w� WJ³ý d³Ž …e−M*«  UOKLF�« ¡UM¦²ÝUЮ WzU*« w??� 74 w??�«u??Š ©wJM³�« ÂUEM�« WIKF²*« pKðË ¨wKJ�« ‰Ë«b²�« r−Š s� s� WzU*« w� 92 WO�ÝR*«  UÐU�(UÐ Æw�ULłù« r−(« nK²�� „u???K???Ý q??O??K??×??²??ÐË ’U�ý_« Ê√ 5³²¹ ¨ U??¾??H??�« ’U�ý_«Ë WЗUG*« 5¹uMF*« ¨«Ëc�ð« V½Uł_« 5Oð«c�« s� l????Ðd????�« «c?????¼ ‰ö?????š l�«u� ¨W??¹—U??'« WM��«  c�ð« ULMOÐ ¨s¹d²A*« Èdš_«  U??¾??H??�« w??�U??Ð l�«u� s¹dL¦²�*« s� Æ5FzU³�«

1000 oK�ð W¹dB*« åbO��√ò »dG*« w� qGý VBM�

…—«œ≈ fK−� fOz— ¨g??½«œ ‰œU??Ž —u²�b�« ‰U??� æ WFÐU²�«Ë W�ËUM*«  U�bš w� WBB�²*« åbO��√ò W�dý …œU¹“ ·bN²�ð t²�dý Ê≈ ¨ ôUBðö� W¹dB*« W�dAK� 1000 v�≈ qB²� »dG*UÐ UNŽd� w� qGA�« V�UM� œbŽ Æ5K³I*« 5�UF�« ‰öš VBM� V�UM� œbŽ Ê√ W¹dB*« W�dA�« w� ‰ËR�*« ·U{√Ë v�≈ qB¹ »dG*« w� W�dA�« Ÿd� UNOKŽ d�u²¹ w²�« qGA�« U� v�≈ dB� w� qB¹ V�UM*« Ác¼ œbŽ Ê√Ë VBM� 100 ÆVBM� 3000 s� »dI¹ sŽ lOÐUÝ√ …b??Ž cM� åb??O??�??�√ò W??�d??ý XMKŽ√ b??�Ë qLŽ W�d� 1200 oK) UN−N²Mð …b¹bł WO−Oð«d²Ý«  UłUO²Š« WO³K²� W??�ËU??M??*«  U??�b??š ‰U??−??� w??� …b??¹b??ł Ác¼ ‰öš s�Ë ¨w�Ëb�«Ë vK;« s¹bOFB�« vKŽ UNzöLŽ w� UNð«—UL¦²Ý« …œU¹eÐ W�dA�« ÂuI²Ý WO−Oð«d²Ýô« qLF�« vKŽ s¹—œU� «u׳BO� ¨rN³¹—bðË rNKO¼Q²� »U³A�« ÆWO*UF�«  U¹u²�*« v¼UC¹ w�«d²Š« qJAÐ

«u/ oI% WO�öÝù« „uM³�« ∫¡«d³š WzU*« w� 23 v�≈ qB¹ U¹uMÝ 5JL²� d??O??Ыb??ð …b???Ž 2007 W??M??Ý c??M??� s� W??O??�ö??Ýù« W??O??�d??B??*«  U??�??ÝR??*« W�uJ(« ÊQÐ «d�c� ¨»dG*UÐ —UL¦²Ýô« wJM³�« Êu½UI�« q¹bFð vKŽ qLFð ·uÝ Æq³I*« d³M²ý ‰öš wÐdG*« Ê√ v???�≈ ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨—U?????ý√Ë WO�öÝ≈ „U??M??Ð√ À«b????Š≈ w??� d??O??J??H??²??�« t²KðË 1980 WMÝ cM� √b??Ð »dG*« w� ÊU*d³�« q??š«œ s�  «u??�√ 1997 WMÝ Ác¼ w� »dG*« ◊«d�½« …—ËdCÐ ÍœUMð Ê√ o³Ý WOFL'« Ê√ «b�R� ¨WÐd−²�« ‰Ušœ≈ ÂËd¹ UŽËdA� 2007 WMÝ  bŽ√ Æ»dG*« v�≈ WK¹b³�«  ö¹uL²�« WÐd& »dG*UÐ WÐd−²�« Ác¼ ÕU$ Ê√ b�√Ë dOÐbð ‰U−� w� d??Þ_« s¹uJ²Ð j³ðd� WOFL'« Ê√ «“d³� ¨WO�öÝù« „uM³�« s¹uJ²K� bNF� À«bŠ≈ w� dOJH²�« œbBРƉU−*« «c¼ w� wðU³ÝU;«Ë wŽdA�« uCŽ ¨5LŠ√ bL×� UŽœ ¨t²Nł s� pM³�UÐ w??Žd??ý —U??A??²??�??�Ë W??O??F??L??'«  UBB�ð À«bŠ≈ v�≈ ¨dDIÐ w�öÝù«  UF�U'UÐ w???�ö???Ýù« œU??B??²??�ô« w??� qł√ s� s¹uJ²�«  U�ÝR�Ë WOÐdG*« fOÝQð vKŽ …—œU??� WOJMÐ d??Þ√ qO¼Qð Æ»dG*« w� WO�öÝ≈ WOJMÐ WÐd& w� ¡UIK�« «c¼ ‰öš ¨‚dDð Ê√ bFÐË ¨åWO�öÝù« „uM³�« WÐd&ò ‰uŠ WKš«b� w�dB*« q??L??F??�« —u???D???ð a???¹—U???ð v????�≈ w� Á—Ëc??−??Ð »d??C??¹ò Íc???�« w??�ö??Ýù« bO��« n�Ë ¨åw�öÝù« a¹—U²�« ‚ULŽ√ w�dB*« q??L??F??�«  U???O???�¬ b??M??Ž 5??L??Š√ ‚dH�«Ë W¹bOKI²�«Ë WO�öÝù« „UMÐ_UÐ ¨—UL¦²Ýô« ÷Ëd???� ‰U??−??� w??� ULNMOÐ w�ò dłU²¹ ÍbOKI²�« pM³�« Ê√ «d³²F� ULMOÐ WFK�� U??N??O??�≈ d??E??M??¹Ë åœu??I??M??�« åœuIM�UÐò d??łU??²??ð W??O??�ö??Ýù« „U???M???Ð_«  ö�UF*« w??� d??ýU??³??� ·d??D??� q??šb??ðË ÆWO�dB*«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

UDMKÞ√

‫ﻛﺸﻒ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺑﺠﻬﺔ ﺳﻮﺱ ﻣﺎﺳﺔ ﺩﺭﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ‬

wÐdG*« ‚ËbMB�« 5Ð WO�UHð« pMÐ b¹d³�«Ë bŽUI²K�

dO¹UF� o³Dð WŽUMB�« …—«“Ë VKB�« WŽUM� ‰U−� w� …b¹bł

8.51

9.40

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ åpMÐ b¹d³�«òË åbŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�«ò l�Ë æ wKOCHð ÷d??Ž .b??I??ð ÂËd???ð W�«dAK� WO�UHð« «d??šR??� ‚ËbMB�«  UýUF� s� s¹bOH²�*« …bzUH� WOJM³�«  U�b�K� s� …dýU³� UO�UŠ UN½uBK�²�¹ w²�«Ë ¨bŽUI²K� wÐdG*« ÆWO½Ëd²J�ù« pOÐU³A�« w²�« ¨WO�UHðô« Ác¼ Ê√ 5²¾ONK� „d²A� ⁄öÐ `{Ë√Ë fOz—Ë ÍËôb³F�« ÍuKF�« bL×� ‚ËbMB�« d¹b� UNF�Ë r$ Ê«u???{— åp??M??Ð b??¹d??³??�«ò???� WOŽUL'« …—«œù« fK−� cM� WLzUI�« W�«dA�«  U�öŽ f¹dJð —UÞ≈ w� ×bMð ¨s¹b�« Æ5²�ÝR*« 5Ð  «uMÝ qL% ‚ËbMB�« v�u²OÝ ¨WO�UHðô« Ác¼ Vłu0Ë `²� w� Êu³žd¹ s¹c�« ¨s¹bŽUI²*« vKŽ …dðuH*« n¹—UB*« Æ»U�(« `²� a¹—Uð s� «dNý 12 …b* ¨wJMÐ »U�Š l� ÊËU??F??²??�« v??K??Ž p??M??Ð b??¹d??³??�« o???�«Ë ¨t??³??½U??ł s???�Ë W�U)« …UO(« W³�«d� WOKLŽ jO�³ð qł√ s� ‚ËbMB�« …b¹b'« ozUD³�« l¹“uð qON�ðË ‘UF*« s� s¹bOH²�*UÐ d�_UÐ 5OMFLK� —UFý≈ tOłuð UIŠô r²OÝË ¨s¹bŽUI²LK� ÆÊQA�« «c¼ w� vKŽ ÊËd�u²¹ ô s¹c�« ¨s¹bŽUI²*« Ê√ ⁄ö³�« b??�√Ë vK−²¹ wKOCHð ÷d??Ž s� ÊËbOH²�OÝ ¨wJMÐ »U�Š tO�≈ ‰u×¹ pOý »U�Š `²� WO½UJ�≈ w??� ’uB)UÐ W¦¹bŠ ¡«œ_«Ë V×�K� W??�U??D??Ð v???�≈ W??�U??{≈ ¨‘U???F???*« ÆWM�R�Ë WOJM³�«  U�b)« s� WŽuL−� WO�UHðô« Ác¼ Õd²IðË  ôU�Ë WJ³ý Èu²�� vKŽ ¨rNðUOłUŠ l� ¡ö²ð W¦¹b(« ÆWJKL*« ŸuЗ lOL−Ð …bł«u²*« pMÐ b¹d³�«

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

ULO�¹—

¡U�*« Ÿu{u� ‰uŠ …Ëb½ w� Êu�—UA� b�√ WOLM²�«Ë »d??G??*U??Ð w???�ö???Ýù« p??M??³??�«ò ¨”UMJ0 ÂdBM*« b??Š_« ¨åW¹œUB²�ô« w� UŠU$ X�dŽ WO�öÝù« „uM³�« Ê√ n�√ sŽ b¹eð WO�U�  «dšb� »UDI²Ý« UN�Ušœ≈Ë ©—ôËœ ÊuOK¹dð® —ôËœ —UOK� ¨r�UF�« ¡U×½√ w� W¹œUB²�ô« …—Ëb�« w� w� 23 v??�≈ qBð u/ W³�½ oI% –≈ «c¼ ‰ö???š «u???×???{Ë√Ë ÆU??¹u??M??Ý W??zU??*« WOÐdG*« WOFL'« t²LE½ Íc??�« ¨¡UIK�« œUB²�ô« w???� Àu??×??³??�«Ë  U???Ý«—b???K???� „uM³�« Ác¼ Ê√ ¨©”UMJ� Ÿd�® w�öÝù« ¡U×½√ w??� w??�ö??Ý≈ pMÐ 300 w??�«u??Š® ¨X½UÐ√Ë ¨‰UF�Ë Íu� œułË UN� ©r�UF�« sŽ ¨s??¹u??J??²??�« n??F??{Ë d???Þ_« WK� r??ž— dŁQ²ð r� UN½√ qO�bÐ UN²O�UF�Ë UN²ŽU$ s� WŽuL−� fJŽ W¹œUB²�ô« W�“_UÐ ULOÝô ¨W¹bOKI²�« W??¹—U??−??²??�« „u??M??³??�« ÆUNðUOŽ«bð s� rK�ð r� w²�« ¨WOÐdG�« ¨‚UO��« «c¼ w� ¨Êu�—UA*« U??ŽœË WÐd& s� »dG*« …œUH²Ý« …—Ëd{ v�≈  UOÐU−¹≈ s� UN� U* WO�öÝù« „uM³�« ¨œUB²�ô«Ë WOLM²�«Ë —UL¦²Ýô« vKŽ ÷u) X??�u??�« ÊU??Š t??½√ v??�≈ s¹dOA� Æ»dG*« w� WO�öÝù« „UMÐ_« WÐd& WOÐdG*« W??O??F??L??'« f??O??z— “d????Ð√Ë œUB²�ô« w???� Àu??×??³??�«Ë  U???Ý«—b???K???� ‰ušœ Ê√ ¨włöÐ Âö��« b³Ž ¨w�öÝù« „uM³�« ‰U??−??� w??� W��UMLK� »d??G??*« WO�öÝ≈ „U???M???Ð√ À«b?????Š≈ t??O??K??Ž r??²??×??¹ qł√ s???� ‰U??³??I??²??Ýö??�  U??O??M??Ð d??O??�u??ðË s¹dL¦²�*« VDI²�ð  UFO−Að .bIð ÆV½Uł_« ‰uŠ W??K??š«b??� w??� ¨w??łö??Ð —U???ý√Ë w� W??O??�ö??Ýù« „u??M??³??�« W??Ðd??& ‚U????�¬ò c�ð« »dG*« Ê√ v�≈ ¨åö³I²�� »dG*«

qł√ s� U� bKÐ l�  U{ËUH� w� »dG*« ÊQAÐ œuŽu�« w�«u²ð d(« ‰œU³²K� WO�UHð« qGA�« ’d??�Ë WOł—U)«  «—U??L??¦??²??Ýô« UNOM−¹ Ê√ sJ1 w²�« W¹œUB²�ô« bz«uH�«Ë `³B¹Ë W�“_« lIð Ê√ œd−0 sJ� ¨»dG*«  «—UO)« Ác¼ sŽ lł«d²K� «dDC� bK³�« …—u�Ë WO�Ëb�«  U�ÝR*« W�dD� dNEð lł«d²�« …—u??D??šË ×U????)« w??� »d??G??*« UL� ¨U�uLŽË ÆW¹œUB²�ô«  U�«e²�ô« sŽ ô d(« ‰œU³²�«  UO�UHð« s� »dG*« ÁUMł WMÝ r�UH²¹ Íc�« Í—U−²�« e−F�« “ËU−²¹  «—UL¦²Ýö� ÂU²�« »UOG�«Ë Èd??š√ bFÐ ÁcNÐ …dýU³� W�öŽ UN� w²�« WO³Mł_« ÂuO�« Í—ËdC�« s� w�U²�UÐË ¨ UO�UHðô«  UO�UHðô« Ác??¼ s??� “U??Š n�u� –U??�??ð« WO�Ëb�«  U??�??ÝR??*« v??�≈  U??H??²??�ô« Âb??ŽË ÆUN(UB� ÈuÝ UNLNð ô w²�« WIÐU��« W�uJ(« p�c� rNð« Ê«dOJMÐ ≠ WOF{u�« fJFð w²�« ÂU�—_« vKŽ rO²F²�UÐ w� p??¹√— U� ÆwMÞu�« œUB²�ö� WOIOI(« øp�– t�ù« b??³??Ž W??�u??J??(« f??O??zd??� s??J??1 ô æ ¨‰UÐdG�UÐ f??L??A??�« wH�¹ Ê√ Ê«d??O??J??M??Ð W¹œUB²�ô« WOF{u�UÐ rKŽ vKŽ ÊU� bI� «u½U� 5O�U(« tz«—“Ë s� œbŽË ¨»dGLK� w� «d????Þ√ Ë√ W??I??ÐU??�??�« W??�u??J??(« s??L??{ ‰uI¹ Ê√ sJ1 ô w�U²�UÐË ¨UNðU�ÝR� WOF{u�UÐ rKŽ vKŽ sJ¹ r??� t??½≈ UO�UŠ s� b??ÐôË ÆwMÞu�« œUB²�ö� WOIOI(« vKŽ VFK¹ Ê«dOJMÐ Ê√ v??�≈ UM¼ …—U??ýù« uN� ¨WO�ËR�*« s� UNÐ hKL²¹ ‰U³Š …bŽ ÃU²%Ë …b¹bł t²�uJŠ ÊQÐ …—Uð Z−ײ¹ ‰uI¹ Èd??š√ …—U??ðË ¨X�u�« s� b¹e� v�≈ W¹—«dL²Ý« u¼ t²�uJ( ÂUF�« tłu²�« Ê≈ Èdš√ …—UðË ¨WIÐU��« WO�uJ(« Z�«d³�« Íc�« ‰«R??�??�«Ë ÆWIÐU��« W�uJ(« rN²¹ »cJ¹ s??� v??K??Ž ∫u???¼ U??M??¼ t??�??H??½ Õd??D??¹ øÊ«dOJMÐ ÍœUB²�« dO³š*

…œU¹“ l??Ðd??�« «c???¼ ‰ö???š W??D??Ýu??²??*«Ë 359 bz«eЮ lO³�«  UOKLŽ w� …dO³� oÐU��« lÐd�« l� W½—UI� ¨©WzU*« w� ÆW¹—U'« WM��« s�  UOKLŽ XCH�½« ¨q??ÐU??I??*« w??�Ë ’U�ý_« q??³??� s??� …e??−??M??*« l??O??³??�«  UOKLF�« U??C??¹√Ë W??ЗU??G??*« 5??O??ð«c??�« vKŽ w??J??M??³??�« ÂU??E??M??�« d??³??Ž …e??−??M??*« r²� WzU*« w� 19Ë 18 W³�MÐ w�«u²�« Æ2012 s� w½U¦�« lÐd�« WBŠ Ê√ v????�≈ f??K??−??*« —U?????ý√Ë ’U�ý_« q³� s� …e−M*«  UFO³*« w²�« …bOŠu�« w¼ V½Uł_« 5¹uMF*« ¨lÐd�« «c???¼ ‰ö???š U??ŽU??H??ð—« X??K??−??Ý 8 qÐUI� w� ¨WzU*« w� 24 v�≈ ôu�Ë WM��« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš WzU*« w� ÆW¹—U'« …e−M*« lO³�«  UOKLŽ ÊS� ¨«cJ¼Ë WЗUG*« 5¹uMF*« ’U�ý_« q³� s� w�ULłù« r−(« s� WzU*« w� 44 q¦9 jI½ Àö¦Ð ÷UH�½UÐ ¨lO³�«  UOKLF�

3

*‫ﻧﺠﻴﺐ ﺃﻗﺼﺒﻲ‬

vKŽ VFK¹ Ê«dOJMÐ hKL²K� ‰U³Š …bŽ WO�ËR�*« s� d¹b½ rOŠd�« b³Ž ≠Á—ËUŠ

ÈdGB�«  ôËUI*«® V½Uł_« 5¹uMF*« W³�M�UÐ WzU*« w� 50?ÐË ¨©WDÝu²*«Ë ÆV½Uł_« 5Oð«c�« ’U�ýú� Ê√ W�uIM*« rOI�« fK−� `{Ë√Ë ÊuK¦1 WЗUG*« 5¹uMF*« ’U�ý_«  UOKLŽ s??� W??zU??*« w??� 57 r??¼b??Šu??� nOþu²�«  U¾ONÐ 5Žu³²� ¨¡«d??A??�« w� 18?Ð W??�u??I??M??*« r??O??I??K??� w??ŽU??L??'« ÆWzU*« Ê√ W�uIM*« rOI�« fK−� k??ŠôË q¦9 WOK;« ¡«d??A??�«  UOKLŽ WBŠ pKðË wKJ�« r−(« s??� W??zU??*« w??� 80 s� WzU*« w� 95 wðU�ÝR*UÐ WIKF²*« ÆwKJ�« ‰Ë«b²�« r−Š —U????ý√ ¨ U???F???O???³???*« ’u???B???�???ÐË  UFO³*« ¡UM¦²ÝUÐ t??½√ v??�≈ fK−*« 5Oð«c�« ’U??�??ý_« q³� s� …e−M*«  U¾� lOLł XK−Ý ¨WJ³A�«Ë WЗUG*«  «œU¹“ lÐd�« «c??¼ ‰ö??š s¹dL¦²�*« ÆlO³�«  UOKLŽ w� ÈdGB�«  ôËU????I????*«  d????N????þ√Ë

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— qLŠ ≠ »dG*UÐ ÍœUB²�ô« l{u�« Íœdð WO�ËR�� UN²F³ð« w??²? �« W??¹œU??B? ²? �ô«  U??ÝU??O?�?K?� d(« ‰œU³²�«  UO�UHð«Ë WIÐU��«  U�uJ(« w� ÆdOš_« bIF�« w� »dG*« UNF�Ë w²�« w� U??¹—c??ł «dOOGð «c??¼ qJA¹ ô√ „d??E?½ vKŽ wM³*« »d??G?*U??Ð ÍœU??B? ²? �ô« t??łu??²?�« øÕU²H½ô« WÝUOÝ …—Uýù« s� bÐô UM¼Ë ¨‰U??(« WFO³DÐ æ WOŽ«Ë «dOš√ X׳�√ W�uJ(« Ê√ v??�≈ ‰œU³²�«  UO�UHð« UNKJAð w²�« …—uD)UÐ WÞ—u�U� ¨w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« vKŽ d??(« w²�«  U??ÝU??O??�??�« U??N??O??� U??M??²??F??{Ë w??²??�« WF�u²� X½U� WIÐU��«  U�uJ(« UN²−N½ s�Ë UNM� —c×½ ULz«œ UM�Ë ¨ «uMÝ cM� UO�UŠ »uKD*« Ê√ dOž ÆWOŁ—UJ�« UN−zU²½  UO�UHðô« Ác¼ …—uD�Ð wŽu�« jI� fO�  «—bI�« —U??³??²??Žô« 5??F??Ð c??šQ??ð r??� w??²??�« p�c� q??Ð ¨w??M??Þu??�« œUB²�ö� WOIOI(« s� ÃËd�K� ‰u??K??(« œU??−??¹≈ vKŽ qLF�« wIOIŠ rOOIð s� bÐô ¨ôËQ� ¨s¼«d�« ‚“Q*« s� sJ1 qJAÐ  UO�UHðô« Ác¼ ÊuLC* UL� ¨UNO� qK)« s�UJ� vKŽ l³�_« l{Ë  UO�UHðô« w� q�Qð WH�Ë s� W�uJ×K� bÐô ¨oO³D²�« eOŠ bFÐ qšbð r� w²�« WF�u*« l� W??O??Šö??H??�« W??O??�U??H??ðô« U???N???Ý√— v??K??ŽË WOIOIŠ  «—«d� –U�ðô ¨w??ЗË_« œU%ô« Ë√ UNMŽ l??ł«d??²??�« ‰ö??š s??� UN½Qý w??� UNOKŽ  ö¹bFð ‰Ušœ≈ qł√ s� ÷ËUH²�« t½√ UL� ÆwMÞu�« œUB²�ô« `�UB� ÊuJ𠉜U³²�«  U{ËUH* Í—uH�« n�u�« s� bÐô Ê√ W�uJ×K� sJ1 ô –≈ ¨«b??M??� l� d??(« w� dL²�ðË d(« ‰œU³²�«  UO�UHð« bI²Mð lO�uð qł√ s� Èdš√ ‰Ëœ l� ÷ËUH²�« Æ…b¹bł  UO�UHð« WÝUOÝ sŽ »dG*« lł«dð dŁR¹ s�√ sJ� ≠ Èb� t??ð—u??� v??K?Ž ÍœU??B? ²? �ô« ÕU??²? H? ½ô« øWO�Ëb�«  U�ÝR*« qšb¹ U??�b??M??Ž U??L??z«b??� ¨a??H??�« u??¼ «c???¼ æ

¡U�*«

ÊQÐ W�uIM*« rOI�« fK−� œU???�√ W¹e�d*« ‚u??�??�U??Ð  ôœU????³????*« W??L??O??� v�≈ XFHð—« ¡UCO³�« —«b??�« W�—u³� w½U¦�« lÐd�« ‰öš r¼—œ dO¹ö� 9.404 WzU*« w� 56 U¼—b� …œU¹eÐ ¨2012 s� lÐd�« ‰öš q−�*« Èu²�*UÐ W½—UI� ÆW¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« w²KOBŠ Ê√ f??K??−??*« ·U????{√Ë WM��« s??� w??½U??¦??�«Ë ‰Ë_« 5??F??Ðd??�« w� 18 W³�MÐ UFł«dð XK−Ý W¹—U'« WM��« s� …d²H�« fH½ l� W½—UI� WzU*« ÆW�dBM*«  U¹d²A*« r−Š v??�≈ W³�M�UÐË qšbð ·d??Ž ¨W�—u³�« Èu²�� vKŽ ‰öš W??ЗU??G??*« 5¹uMF*« ’U??�??ý_« w� 177 ‰bF0 …œU¹“ d³�√ lÐd�« «c¼ ¨V½Uł_« s¹dL¦²�*UÐ UŽu³²� ¨WzU*« 32 u??×??M??Ð U???ŽU???H???ð—« «u??K??−??Ý s???¹c???�« ’U�ý_« v???�≈ W³�M�UÐ W??zU??*« w??�

V�UD� »dG*« ∫qONÝ WO��UM²�« …—bI�« 5�ײРWOK;«  U−²MLK� ¡U�*«

¨qONÝ bŠ«u�« b³Ž ¨wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë “dÐ√ w� WOMÞu�«  U−²MLK� WO��UM²�« …—b??I? �« 5�% …—Ëd?? { ÂU�√ »dG*« ‰UGA½« vKŽ «b�R� ¨WO*UF�«Ë WOK;« ‚«u??Ý_« W�“_« qþ w� ÊuO�Ozd�« ÁƒU�dý UNNł«u¹ w²�«  UÐuFB�« ÆW¹œUB²�ô« tðdA½ åX�O�u½uJO�ò WHO×B� Y¹bŠ w� ¨qONÝ ‰U�Ë WO��UM²�« UMð—b� 5�% wG³M¹ò ¨5??M?Łô« f??�√ U¼œbŽ w� ÆåWO*UF�« Ë√ WOMÞu�« ‚u��« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ …—U−²�« Èu??²?�?� v??K?Ž q??−?�?*« e??−?F?�« Ê√ ·U?? ?{√Ë l�d�UÐ t²³ŠUB� l� qO³I�« «c¼ s�  «¡«dł≈ VKD²¹ WOł—U)« s� œbŽ d³�√ ÃU�œ≈ v�≈ UOŽ«œ ¨d¹bB²K� ÷dF�« …œuł s� «c¼ W'UF* 5OK;« 5KŽUH�« ÷Ëd??Ž w� WOÐdG*«  U−²M*« ÆWOł—U)«  ôœU³*« w� qK)« h�¹ ULO� W¹Ë«e�« d−Š u¼ l{u�« «c¼ Ê≈ qONÝ ‰U�Ë ÕU²²�« Ê√ «d³²F� ¨ «¡«œ_« w�Ë Í—U−²�« Ê«eO*« w� e−F�« ÊU�ò w??�Ëb??�« bIM�« ‚Ëb??M?� l??� W�uO��«Ë W??¹“«d??²?Šô« j??š Æe−F�« q¹uL²� W¹—ËdC�« WKLF�« dO�u²� åU¹—Ëd{ w²�«  UÐuFB�« ¡«“≈ W�uJ(« ‰UGA½« v�≈ d¹“u�« —Uý√Ë dŁRð Ê√ UN½Qý s� w²�«Ë ¨WJKLLK� 5O�Ozd�« ¡U�dA�« tł«uð oOI% vKŽ U½œuFðò ∫‰U�Ë ÆwMÞu�« œUB²�ô« u/ ‰bF� vKŽ U� W�UŠ w� t½√ v�≈ «dOA� ¨åWzU*« w� 5 W³�MÐ u/ ‰bF� ¨p�cÐ dŁQ²OÝ w�uJ(« Z�U½d³�« ÊS??� ‰bF*« «c??¼ iH�½« ÆåW�uJ(« ‰UGA½UÐ dŁQ²�¹ U� u¼ «c¼Ëò —«e½ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë ÊU??� ¨d??š¬ Èu²�� vKŽ  «uD)« s� WŽuL−� –U�ð« Âe²Fð W�uJ(« Ê≈ ‰U� ¨W�dÐ Ê√ «b�R� ¨W³FB�« WKLF�«  UÞUO²Š« Èu²�� w½bð “ËU−²� v�≈ qB¹ ô t²OL¼√ vKŽ Èu²�*« «c??¼ w??� lł«d²�« «c??¼ò u¼ V−¹ U� q??�Ë tO� rJײ� l{u�« Ê√Ë ¨WIKI�  U¹u²�� Æål³²²�«Ë WEIO�« Í—u×� ‰«R?? Ý vKŽ Áœ— ÷d??F?� w??� ¨W??�d??Ð `?? {Ë√Ë ¨W³FB�« WKLF�«  UÞUO²Š« Èu²�� w½bð ‰uŠ »«uM�« fK−0 «c¼ “ËU& ·bNÐ  «uD)« s� b¹bF�« dýU³²Ý W�uJ(« Ê√ vKŽ WŠU²*«  ö¹uL²�« W¾³Fð ¨’uB)« vKŽ ¨rNð ¨l{u�« »UDš w� WOJK*«  UNOłu²K� UI³Þ WO−OK)« ‰Ëb??�« Èu²�� ÷ËdI�«Ë `M*« —UÞ≈ w� r¼—œ —UOK� 11 W¾³FðË ¨dOš_« ‘dF�« ÆwЗË_« œU%ô«Ë w�Ëb�« pM³�« l� W�d³*« WOł—U)«


‫‪7‬‬

‫خـا�ص‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعيدا عن موائد "اإلفطار السياسي"‪ ،‬حيث يسعى الساسة إلى نصب املكائد وتعزيز املواقع‪ ،‬يتنافس احملسنون في جتهيز "موائد الرحمان" لفائدة عابري السبيل‬ ‫واحملتاجني‪ ،‬وكل من يطرق الباب للحصول على وجبة إفطار مجانية‪ .‬خيام‪ ،‬كراجات‪ ،‬مقاه ومؤسسات تعليمية تتحول‪ ،‬دقائق قبيل موعد اإلفطار‪ ،‬إلى محج للصائمني‪،‬‬ ‫يجمع أغنياء املغرب بفقرائه‪..‬‬

‫محسنون ومسؤولون ورجال أعمال يتطوعون لتقديم وجبات اإلفطار في رمضان‬

‫موائد الرحمان‪ ..‬تالحم وتضامن بني فقراء املغرب وميسوريه‬

‫تضامن وإحسان‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫تصوير‪ :‬محمد احلمزاوي‬ ‫"اجل��������������وع ب������اق������ي في‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬وك��اي��ن�ين مواطنني‬ ‫ماالقينش باش ْيصايبو حتـّى‬ ‫احل��ري��رة"‪ ..‬ه��ذا م��ا ص � ّرح به‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬ع��ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬قبل بضعة أيام عند‬ ‫م��ث��ول��ه أم���ام أع��ض��اء مجلس‬ ‫املستشارين‪ .‬تصريح رسمي‬ ‫يعكس الواقع املعيش لكثير‬ ‫م���ن األس�����ر امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫أنهكها ارتفاع األسعار بشكل‬ ‫صاروخي ولم جتد بابا تطرقه‬ ‫س��وى ك��رم احملسنني في هذا‬ ‫الشهر الفضيل‪.‬‬ ‫"ل���م أمت��ك��ن م���ن حتضير‬ ‫ال��زم��ي��ت��ة‪ ،‬ول��ي��س ل����دي مال‬ ‫ّ‬ ‫ألعد به مائدة اإلفطار"‪ ،‬تقول‬ ‫"احلاجة" مليكة‪ ،‬وهي متشي‬ ‫متهادية‪ ،‬متكئة على عكاز أكل‬ ‫عليه الدهر وشرب‪ ،‬في اجتاه‬ ‫مائدة لإلفطار قرب مقر حزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة ف���ي حي‬ ‫"احمل���ي���ط" ف��ي ال���رب���اط‪ .‬وهي‬ ‫عجوز حدباء في مالبس رثـّة‪،‬‬ ‫متسك قفة صغيرة مصنوعة‬ ‫من "ال��دوم"‪ ..‬ت��ردّد‪ ،‬وهي ته ّم‬ ‫بدخول اخليمة‪" :‬الله يرضي‬ ‫على من فطـ ّ ْر هاد املسكينة"‪..‬‬ ‫م��ش��ه��د ي��وح��ي ب��ض��ع��ف حال‬ ‫"احل��اج��ة" مليكة‪ ،‬وه��ي التي‬ ‫تخلى عنها أبناؤها القاطنون‬ ‫ف��ي املهجر‪ ،‬ول��م جت��د ف��ي عز‬ ‫رم��ض��ان إال م��ائ��دة للرحمان‪،‬‬ ‫وجدت فيها ما يسد رمقها‪.‬‬ ‫ورغ���م االرت��ف��اع امللحوظ‬ ‫ف���ي درج�����ة احل��������رارة‪ ،‬يبدو‬ ‫ش���ب���اب اجل��م��ع��ي��ة املنظمة‬ ‫خليمة اإلفطار هذه متحمسني‬ ‫إلجن��اح مبادرتهم اإلنسانية‪.‬‬ ‫"هدفنا هو مشاركة الصائمني‬ ‫إف��ط��اره��م‪ ،‬ف��ه��ذا ش��ه��ر واحد‬ ‫فقط في السنة‪ ،‬ويجب علينا‬ ‫أن نؤكد على تضامن ومتاسك‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���غ���رب���ي"‪ ،‬تقول‬ ‫إش������راق‪ ،‬وه����ي ت��ه�� ّم بوضع‬ ‫آن��ي��ة احل��ري��رة ع��ل��ى املائدة‪،‬‬ ‫بعد أن مت جتهيزها مبختلف‬ ‫امل��أك��والت وامل��ش��روب��ات التي‬ ‫متكنت إش��راق وزمالؤها من‬ ‫جمعها في األس��واق املمتازة‬

‫رغم االرتفاع‬ ‫امللحوظ يف‬ ‫درجة احلرارة‬ ‫يبدو �شباب‬ ‫اجلمعية املنظمة‬ ‫خليمة الإفطار‬ ‫هذه متحم�سني‬ ‫لإجناح مبادرتهم‬ ‫الإن�سانية‪.‬‬ ‫بفضل تب ّرعات احملسنني‪.‬‬ ‫حت���ول���ت خ��ي��م��ة اإلفطار‬ ‫هذه قبيل موعد أذان املغرب‬ ‫ّ‬ ‫تنشطه‬ ‫إل�����ى ح���ف���ل ب��ه��ي��ج‬ ‫ف��رق��ة إن��ش��اد محلية‪ ،‬أحتفت‬ ‫احلاضرين بأناشيد روحانية‬ ‫ف��ي م��دح خير البرية‪ ،‬محمد‬ ‫رس��ول ال��ل��ه‪ ،‬صلى الله عليه‬ ‫وس��ل��م‪ ،‬ال���ذي أوص���ى بإفطار‬ ‫ال��ص��ائ��م�ين ع��ن��دم��ا ق���ال‪" :‬من‬ ‫أفطر صائما في شهر رمضان‬ ‫م��ن كسب ح�لال صلـّت عليه‬ ‫امل�لائ��ك��ة ليالي رم��ض��ان كله‪،‬‬ ‫وصافحه جبريل ليلة القدر‪،‬‬ ‫وم���ن ص��اف��ح��ه ج��ب��ري��ل عليه‬ ‫ال���س�ل�ام‪ ،‬ي����رق ق��ل��ب��ه وتكثر‬ ‫دموعه"‪..‬‬

‫على رزقك أفطرت‬

‫ت��ت��ج��ه ع���ق���ارب الساعة‬ ‫نحو السابعة وخمسة عشرة‬ ‫دقيقة‪ .‬بضعة دقائق تفصل‬ ‫ال��ص��ائ��م�ين ال���واف���دي���ن على‬ ‫خيمة اإلفطار عن موعد أذان‬ ‫املغرب‪ .‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫يسترق البعض النظر إلى‬ ‫ساعة هواتفهم‪ ،‬بينما يحاول‬ ‫آخ�����رون ت��ن��ق��ي��ة آذان���ه���م من‬ ‫أصوات النقاشات اجلانبية‬ ‫للصائمني‪ ،‬ليصيغوا السمع‬ ‫إلى أذان اإلفطار‪.‬‬

‫وف�������ي ال������وق������ت ال������ذي‬ ‫يتسابق الوافدون املتأخرون‬ ‫ألخ���ذ أم��اك��ن��ه��م ف��ي انتظار‬ ‫م���وع���د اإلف�����ط�����ار‪ ،‬ي���س���ارع‬ ‫شباب جمعية "امل��غ��رب ‪"21‬‬ ‫وع�����دد م���ن امل��ت��ط��وع�ين من‬ ‫خ���ارج اجلمعية إل��ى وضع‬ ‫"س��وب��ي��رات" احل��ري��رة على‬ ‫املوائد‪ ،‬حيث يتم تأخيرها‬ ‫ق �دْر اإلم��ك��ان لتبقى ساخنة‬ ‫وطرية‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫ل����س����ت‬ ‫"ص�����������راح�����������ة‪،‬‬ ‫متخصصا في العمل كنادل‪،‬‬ ‫ولكن أحاول جاهدا أن أل ّبي‬ ‫طلبات الصائمني وأن أكون‬ ‫ع��ن��د ح��س��ن ظ���ن اجلميع"‪،‬‬ ‫ي��ق��ول ع����ادل‪ ،‬وه���و متطوع‬ ‫في عملية إفطار الصائمني‪،‬‬ ‫ع���ن إح���س���اس���ه وه����و يهُ ّم‬ ‫بتجهيز امل��وائ��د‪ .‬ش��اب في‬ ‫العشرينات من عمره‪ ،‬وهو‬ ‫طالب في املدرسة الوطنية‬ ‫للهندسة املعمارية‪ ،‬اختار أن‬ ‫يخصص رمضان هذه السنة‬ ‫ل��ل��ت��ط��وع م���ن أج����ل إدخ����ال‬ ‫البسمة والبهجة على قلوب‬ ‫الصائمني‪.‬‬ ‫البسمة ال تفارق محيا‬ ‫ع������ادل‪ ،‬وه����و ي��ت��س��ل��م آنية‬ ‫احل��ري��رة من املطعم ويتجه‬ ‫بها نحو اخليمة‪ ،‬ليضعها‬ ‫على م��ائ��دة ل�لإف��ط��ار‪ .‬ورغم‬ ‫أن أح����د ال��ص��ائ��م�ين تلفظ‬ ‫بكالم "مزعج" في حق عادل‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى م��ا اعتبره‬ ‫ت��أخ��را ف��ي وض���ع احلريرة‬ ‫يبال‬ ‫على امل��ائ��دة‪ ،‬ف��إن��ه ل��م‬ ‫ِ‬ ‫لتلك الكلمات وسار مبتسما‬ ‫ن��ح��و اخل��ي��م��ة وه���و يقول‪:‬‬ ‫"ك��ون ج��او املتطوعني يْدّ يو‬ ‫احلاالت‪ ،‬كون‬ ‫على بحال هاد‬ ‫ْ‬ ‫جالس فدارو"‪.‬‬ ‫راه كولشي‬ ‫ْ‬ ‫يتردد نفس الكالم على‬ ‫ل���س���ان ب���اق���ي املتطوعات‬ ‫وامل����ت����ط����وع��ي�ن‪ .‬ف����رغ����م أن‬ ‫اخليمة تعرف توافد بعض‬ ‫األش���خ���اص ال��ذي��ن يثيرون‬ ‫ال��ق�لاق��ل أو "يترمضنون"‬ ‫ع��ل��ى امل��ت��ط��وع�ين‪ ،‬ف��إن��ه��م ال‬ ‫يكترثون ل��ذل��ك ويستمرون‬ ‫في تقدمي خدماتهم اإلنسانية‬ ‫للصائمني‪ ،‬ويردّ ون بابتسامة‬ ‫ج��م��ي��ل��ة "اخل����ي����ر م����وج����ودْ‪،‬‬

‫مستفيدون من «فطور من القلب»‬

‫تركنا اخليمة الرمضانية‪ ،‬حيث‬ ‫ي ُه ّم الصائمون باإلفطار لنلقي نظرة‬ ‫على امل�خ��زن ال��ذي يتم فيه تخزين‬ ‫املواد الغذائية‪ .‬حليب‪ ،‬متر‪ ،‬طماطم‬ ‫معلبة‪ ،‬دقيق ومكونات أخرى جتعل‬ ‫ال���زائ���ر ي �ح��س وك ��أن ��ه ف ��ي مخزن‬ ‫للمطاعم امل��درس �ي��ة أو اجلامعية‪..‬‬ ‫وف� ��رة ف��ي امل� ��واد ال �غ��ذائ �ي��ة بفضل‬ ‫تبرعات الصائمني وغير الصائمني‬ ‫من األجانب‪ ،‬الذين يزودون اجلمعية‬ ‫ب��امل��واد ال �غ��ذائ �ي��ة‪ ،‬أو ح�ت��ى ببعض‬ ‫التبرعات املالية‪" .‬األهم بالنسبة إلينا‬ ‫ه��و أن نقدم وجبة إف�ط��ار متكاملة‪،‬‬ ‫واحلمد لله هناك جتاوب كبير من قبل‬ ‫املواطنني‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫رخصت لنا بعض‬ ‫األس� ��واق امل�م�ت��ازة أن ن ��وزع بعض‬ ‫املنشورات التي تـُع ّرف باملبادرة"‪،‬‬ ‫ت �ق��ول م�ت�ط��وع��ة وه ��ي ت �ه � ّم بتنظيف‬ ‫املائدة بعد نهاية إفطار هذا اليوم‪.‬‬ ‫تعتمد اجلمعية‪ ،‬من خالل املتطوعني‬ ‫واملتطوعات‪ ،‬على خطة محكمة جلمع‬ ‫التبرعات من املتبضعني في األسواق‬ ‫امل� �م� �ت ��ازة‪ .‬ي �ب �ت��دئ ي��وم �ه��م بتوجه‬ ‫مجموعة من الفرق إلى ثالثة أسواق‬ ‫مم�ت��ازة رخصت لهم القيام بعملية‬ ‫جمع التبرعات‪ ،‬حيث يأخذ كل شاب‬ ‫عربة للتسوق ويقف إلى جانب الباب‬ ‫ال��ذي يدخل منه املتسوقون‪ .‬يؤكد‬ ‫رئيس "جمعية املغرب ‪ "21‬أن عملية‬ ‫"إفطار القلب" لق ّيت جتاوبا كبيرا‪،‬‬ ‫س��واء م��ن قبل امل��واط�ن�ين أو‬ ‫من قبل األسواق املمتازة‪،‬‬ ‫التي آمنت بنجاح هذه‬ ‫ال �ع �م �ل �ي��ة اإلنسانية‬ ‫وفتحت أبوابها لشباب‬ ‫وشابات "إفطار القلب"‪.‬‬ ‫"ال نطلب من املتسوقني‬

‫أن يتبرعوا وال نفرض عليهم أي‬ ‫ش ��يء‪ ،‬ب��ل ن��رت��دي فقط أقمصتنا‬ ‫التي تع ّرف بالعملية ونشرح لهم‬ ‫ن��وع�ي��ة امل� �ب ��ادرة‪ ،‬وع�ن��دم��ا يشاهد‬ ‫امل��واط �ن��ون امل�ج�م��وع��ات يتوجهون‬ ‫إلينا ويقدمون امل�س��اع��دات"‪ ،‬يقول‬ ‫أم�ي��ن ب� �ص ��وت م �ت �ي �ق��ن م���ن جناح‬ ‫العملية‪ ،‬مفتخرا بالعمل الذي يؤ ّديه‪.‬‬ ‫وه��و اب��ن مسؤول س��ام في الدولة‪،‬‬ ‫ف�ض��ل أال نكشف ع��ن ه��وي�ت��ه‪ ،‬ألنه‬ ‫بكل بساطة "م��اش��ي م�ه� ّم ول��د من‬ ‫أن� ��ت‪ ،‬ول �ك��ن امل �ه��م ه��و أش غادي‬ ‫تـْدير لبالدك ووالد ب�لادك"‪ ..‬أرخى‬ ‫الليل سدوله على املدرسة اخلاصة‬ ‫احملتضنة للعملية‪ ،‬وحتلـّق املتطوعون‬ ‫ورئ �ي��س وأع �ض��اء جمعية "املغرب‬ ‫على ‪ "21‬حول بعضهم لتقييم عملية‬ ‫إفطار هذا اليوم‪ ،‬والتي لقيت جناحا‬ ‫منقطع النظير‪ ،‬مما أثار فرحة كبيرة‬ ‫ل��دى الشباب‪" .‬امل��راد من العملية‬ ‫هو أن تع ّم الفرحة قلوب الصائمني‬ ‫وامل �ت �ط��وع�ين‪ ،‬وه ��ذا م��ا حققناه"‪،‬‬ ‫يختم عبد الغني بنسعيد‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية "املغرب ‪ ."21‬انتهت عملية‬ ‫إفطار هذا اليوم بتقدمي أكثر من‬ ‫‪ 800‬وج �ب��ة‪ ،‬ل �ي �ع��ود املتطوعون‬ ‫وامل �ت �ط��وع��ات إل��ى م�ن��ازل�ه��م‪ ،‬بعد‬ ‫أن أمضوا يوما كامال في جمع‬ ‫ال�ت�ب��رع��ات وتقدميها للصائمني‪،‬‬ ‫من أجل رسم البهجة والبسمة على‬ ‫محياهم‪ ..‬تركنا اخليمة تتنفـّس‬ ‫السكون ف��ي ظ�لام دامس‬ ‫ن ��زل ب �غ �ت��ة‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫ي��وم جديد من يوميات‬ ‫التالحم والتضامن‬ ‫ب�ي�ن ف� �ق ��راء املغرب‬ ‫وميسوريه‪.‬‬

‫اخليمة الرمضانية التي نظم فيها «فطور من القلب»‬

‫فالفرمييجة"‪ ..‬يقول وافد على‬ ‫اخليمة ألحد أصدقائه‪ ،‬الذي‬ ‫بدأ يهيئ لـ"يفتخ جوان" دقائق‬ ‫قليلة بعد موعد اإلفطار‪ ..‬تبدو‬ ‫ن��دوب "التـّشراط" ب��ارزة على‬ ‫ساعديه‪ ،‬وقد "تآكلت" أسنان‬ ‫ب��ف��ع��ل ال��ت��دخ�ين واستهالك‬ ‫مخدر الشيرا‪..‬‬ ‫انتبه صاحبنا إلى حتذير‬ ‫صديقه‪ ،‬فاختلى بيديه حتت‬ ‫الطاولة‪ ،‬محاوال إعداد وجبة‬ ‫غسيل ال��دم��اغ األساسية في‬ ‫م��ائ��دة إف���ط���اره‪ ،‬ل��ك��ن صديقه‬ ‫ع������اد ل����ي����ح����ذره‪ ،‬ف������رد عليه‬ ‫محتجا‪" :‬وادرت��ي لينا القوق‬ ‫أصاحبي"‪ ..‬توقف عن عملية‬ ‫ْ‬ ‫"ال��ف��ت��ي��خ" وأخ����ذ م��ع��ه بعض‬ ‫التمر وعلبة حليب لينصرف‬ ‫إل���ى خ���ارج اخل��ي��م��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أحس باختناق شديد بسبب‬ ‫النظرات املتربصة بتحركاته‪..‬‬ ‫"ابتليت بتدخني املخدرات‬ ‫منذ مدة طويلة‪ ،‬لكنني في هذا‬ ‫املقام احترمت غير املدخنني‬ ‫وأخ�����ذت م��ك��ان��ي ف���ي الهواء‬ ‫الطلق حتى ال أزعج اآلخرين‪،‬‬ ‫لكنّ صديقي أحرجني"‪ ،‬يقول‬ ‫سعيد (اس���م م��س��ت��ع��ار) وهو‬ ‫ي���ه��� ّم ب��إك��م��ال ع��م��ل��ي��ة إع����داد‬ ‫سجارته املختلطة باملخدرات‪،‬‬ ‫بعد أن خرج غاضبا من خيمة‬ ‫اإلفطار‪..‬‬ ‫أخذت جمعية "املغرب ‪"21‬‬ ‫بعني االعتبار وجود مدخنني‬ ‫ب��ي�ن ال���ص���ائ���م�ي�ن‪ ،‬وأع�������دّت‬ ‫م���وائ���د ف���ي ال����ه����واء الطلق‬ ‫مخصصة لهم ولبعض‬ ‫األش���خ���اص الذين‬ ‫يفضلون اإلفطار‬ ‫خ����ارج اخليمة‪،‬‬ ‫وه�������ي م�����ب�����ادرة‬ ‫اس����ت����ح����س����ن����ه����ا‬ ‫ال��ص��ائ��م��ون‪ ،‬خاصة‬ ‫غير املدخنون‪.‬‬

‫فطور القلب‬

‫أسيدي‪ ،‬غير صبر شوية"‪..‬‬

‫هيبة المخزن‬

‫د َّوت طلقة امل��دف��ع إيذانا‬ ‫بغروب الشمس ودخول موعد‬ ‫اإلف��ط��ار‪ .‬ع� ّم املكانَ سكونٌ إال‬ ‫من أصوات الكؤوس و"زاليف"‬ ‫احلريرة وصليل املالعق‪ ..‬في‬ ‫هذه اللحظة تلتحق عناصر من‬ ‫األمن الوطني بزيها الرسمي‬ ‫بخيمة اإلف��ط��ار‪ .‬اعتقدنا‪ ،‬في‬ ‫البداية‪ ،‬أن الوافدين هم من‬ ‫العناصر امل��راب��ط��ة أم���ام مقر‬ ‫ح���زب ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬حتسبا ألي‬ ‫اقتحام من طرف املجموعات‬ ‫املعطلة أو أي "طارئ" يستدعي‬ ‫تدخلهم‪ ،‬وجاؤوا فقط من أجل‬ ‫احلصول على وجبة اإلفطار‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا استفسرنا ع��ن األمر‬ ‫قيل لنا إن حضورهم يهدف‬ ‫إل����ى إض���ف���اء "ال��ه��ي��ب��ة" على‬ ‫املكان‪ ،‬نظرا إلى التنوع الكبير‬ ‫والتواجد الكثيف للمواطنني‪.‬‬ ‫وق��ف أح��ده��م إل��ى جانب‬ ‫م����ائ����دة ل��ل�إف����ط����ار‪ .‬بعينيه‬ ‫اجل��اح��ظ��ت�ين ورأس������ه ال���ذي‬

‫ي��دي��ره بتثاقل ش��دي��د‪ ،‬يراقب‬ ‫رج���ل األم���ن ه���ذا ال��وض��ع عن‬ ‫كثب‪ ،‬حتسبا ألي ان��ف�لات أو‬ ‫م��ن��اوش��ات ق��د تثير الفوضى‬ ‫في املكان‪ .‬أحكم قبضته على‬ ‫ج���ه���از االت����ص����ال الالسلكي‬ ‫وب���دأ يتحدث وك��أن��ه يطمئن‬ ‫أحد رؤسائه بأن األم��ور على‬ ‫م���ا ي�����رام‪ ،‬ف��ي��م��ا هَ ���� ّم زم�ل�اؤه‬ ‫بشرب احلليب والتمر وسط‬ ‫الصائمني‪ ،‬في جو تضامني‬ ‫يسقط هالة "التسلط" املوجود‬ ‫عادة في مخيلة املواطنني في‬ ‫عالقتهم مع "املخزن"‪.‬‬ ‫ي���س���اه���م ت�����واج�����د ه���ذه‬ ‫العناصر األمنية داخل خيمة‬ ‫اإلف���ط���ار‪ ،‬ح��س��ب تصريحات‬ ‫متطابقة‪ ،‬في عملية التنظيم‬ ‫على مستوى األم���ن‪ ،‬خاصة‬ ‫أن ب��اب املؤسسة احملتضنة‬ ‫لهذه املبادرة التضامنية يبقى‬ ‫م��ف��ت��وح��ا ألي ش��خ��ص يريد‬ ‫االلتحاق لالستفادة من وجبة‬ ‫إفطار مجانية‪.‬‬ ‫" َأز ّي���ر أول���دي راه املخزن‬ ‫كاينْ ‪ ،‬ال نصدقو مكملني فطورنا‬

‫ق��ب��ل ح���وال���ي ‪ 27‬سنة‪،‬‬ ‫دش���ن ال��ك��وم��ي��دي الفرنسي‬ ‫ك����ول����وش م�����ب�����ادرة إلط���ع���ام‬ ‫اجل���ي���اع أط���ل���ق ع��ل��ي��ه��ا اسم‬ ‫"مطاعم القلب"‪ ،‬بعدما انتبه‬ ‫إلى ظاهرة املشردين وحاالت‬ ‫م������وت ب���ع���ض���ه���م ف�����ي فصل‬

‫قبل �أن يلتحق‬ ‫بن�سعيد بفريق‬ ‫العمل الت�ضامني‬ ‫مل ين�س �أن ي�ضع‬ ‫عليه قمي�صا‬ ‫كتب عليه‬ ‫باخلط العري�ض‬ ‫«فطور من‬ ‫القلب‪..‬‬ ‫ال��ش��ت��اء ال���ق���ارس‪ ..‬بعد‬ ‫مدة قصيرة‪ ،‬تع ّرض كولوش‬ ‫حل��ادث��ة سير مميتة‪ ،‬غير أن‬ ‫م��س��اره ال��ف��ن��ي والكوميدي‪،‬‬ ‫بلسانه املزعج والناقد لساسة‬ ‫فرنسا‪ ،‬لم يشفع له ليبقى في‬ ‫قلوب الفرنسيني والعالم كله‪،‬‬ ‫أك��ث��ر م���ن م��ب��ادرت��ه اخلالدة‬ ‫"مطاعم القلب"‪..‬‬ ‫من هنا استلهمت جمعية‬ ‫"امل���غ���رب ‪ "21‬تسمية مائدة‬ ‫الرحمان لهذه السنة‪ ،‬وأطلقت‬ ‫عليها "فطور القلب"‪ .‬تستقبل‬ ‫اخليمة يوميا مئات الصائمني‬ ‫من مختلف األعمار والطبقات‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ليتكلف أعضاء‬ ‫اجلمعية وعدد من املتطوعني‪،‬‬ ‫من بينهم أبناء دبلوماسيني‬ ‫ومسؤولني كبار في الدولة‪،‬‬ ‫بتقدميها للصائمني‪.‬‬ ‫مت����ر‪ ،‬ش��ب��اك��ي��ة‪ ،‬حليب‪،‬‬ ‫عصير‪ ،‬حريرة‪ ،‬قهوة‪ ،‬شنيك‪،‬‬ ‫بيتزا‪ ،‬جنب‪ ،‬بيض ومكونات‬ ‫أخ��رى ح� ّ�ول��ت م��ائ��دة اإلفطار‬ ‫داخ��ل هذه اخليمة إلى قوس‬ ‫ق��زح غ��ذائ��ي‪ ..‬البهجة تبدو‬ ‫على محيا الصائمني واألطفال‬ ‫ال��ذي��ن راف��ق��وا عائالتهم إلى‬ ‫ه��ذه اخليمة للحصول على‬ ‫وجبة إفطار مجانية‪.‬‬ ‫"فطور رائع أفضل بكثير‬

‫مما تقدمه املطاعم الراقية"‪،‬‬ ‫يقول حسن وعالمات الفرحة‬ ‫بادية على محياه‪ ،‬تعليقا على‬ ‫م��ا تفننت أن��ام��ل املتطوعات‬ ‫واملتطوعني ف��ي وضعه على‬ ‫م���ائ���دة اإلف����ط����ار‪ .‬ش����اب في‬ ‫ح��وال��ي العشرين م��ن عمره‪،‬‬ ‫في مظهر أنيق ال يوحي عن‬ ‫ض��ع��ف ح��ال��ه‪ .‬ه��و ط��ال��ب في‬ ‫إح���دى الكليات ف��ي الرباط‪،‬‬ ‫وق�����د ت����زام����ن رم����ض����ان هذه‬ ‫السنة مع إجرائه فترة تدريب‬ ‫مهنية‪ ،‬حرمته من قضاء أن‬ ‫يصوم مع أسرته في مدينة‬ ‫بني مالل‪.‬‬ ‫"وص��ل��ن��ا ه���ذا ال��ي��وم إلى‬ ‫ت��ق��دمي أك��ث��ر م��ن ‪ 800‬وجبة‬ ‫إفطار‪ ،‬وم��ا نفتخر به هو أن‬ ‫اجل��م��ي��ع ي��ف��ط��رون ف���ي نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬بفضل تنظيم محكم‪،‬‬ ‫ل��ك��نّ م��ا اق��ش��ع��ر ل��ه ب��دن��ي هو‬ ‫أن��ن��ا نتقاسم م��ائ��دة اإلفطار‬ ‫م��ع أش��خ��اص ك��ان��وا يبحثون‬ ‫في القمامات عما يسدون به‬ ‫رمق اجلوع"‪ ..‬يقول عبد الغني‬ ‫بنسعيد‪ ،‬رئيس جمعية "املغرب‬ ‫‪ ،"21‬وه���و ي��هُ � ّم ب��ش��رب كأس‬ ‫حليب يطفئ به ضمأ العطش‬ ‫ب��ع��د ي���وم ط��وي��ل م��ن اإلع����داد‬ ‫ملائدة إفطار هذا اليوم‪.‬‬ ‫قبل أن يلتحق بنسعيد‬ ‫ب��ف��ري��ق ال��ع��م��ل التضامني‪،‬‬ ‫ل����م ي���ن���س أن ي���ض���ع عليه‬ ‫ق��م��ي��ص��ا ك��ت��ب ع��ل��ي��ه باخلط‬ ‫العريض "ف��ط��ور م��ن القلب‪..‬‬ ‫رم����ض����ان ‪ ."1433‬يشتغل‬ ‫ب��ن��س��ع��ي��د ك��م��م��ون للحفالت‬ ‫ول��ه خ��ب��رة طويلة ف��ي مجال‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م امل���وائ���د واحلفالت‪،‬‬ ‫وه����و م���ا ج��ع��ل��ه ي��ض��ع خطة‬ ‫محكمة لتنظيم ه��ذه املبادرة‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة م��ن ال��ي��وم األول‬ ‫إل��ى ال��ي��وم األخ��ي��ر‪ .‬استعان‬ ‫ب��زم�لاء ل��ه ف��ي امل��ي��دان‪ ،‬منهم‬ ‫من تكلفوا باخليمة الكبيرة‬ ‫التي حتتضن عملية اإلفطار‬ ‫ووضع فيها املوائد ومختلف‬ ‫املستلزمات اللوجستيكية‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ت��ك��ل��ف آخ���ر باإلضاءة‬ ‫والصوت حتى تتمكن اخليمة‬ ‫م����ن اس���ت���ق���ب���ال مجموعات‬ ‫األمداح وعيساوة وغيرها من‬ ‫األنشطة‪.‬‬

‫مستفيدون من «فطور من القلب»‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/15 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1834 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

VFA�« WDKÝ UOKLŽ VK²�ð W¹dJ�Ž WDKÝ œu??łË l??� —u?? �_« rOI²�ð Ê√ sJ1 ôò œö³�« ÊËR??ý …—«œS?? Ð WOMF*« WO½b*«  UN−K�  UDK��« œ— s??� b??Ð ô ÊU??J?� ¨t??ðU??�?ÝR??�Ë ÆåœU³F�«Ë ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº Ê«ËbÐ wKŽ ºº

www.almassae.press.ma

w½b*«lL²−*« UOFLł —ËœËWO�Ëb�«oOŁ«u*« ô≈ «c¼ r²¹ s�Ë ÆqHD�UÐ 5²�U)« …bŽU�*«Ë UN²O�ËR�0 …dÝ_« ÂuIð wJ� ÍdÝ_« ÂUL²¼ôUÐ q�U� ŸdŽdð v�≈ 5�œU¼ ª‰UHÞ_« ÁU& WK�UJ�« W³;«Ë …œUF��« …œUOÝ r²×¹ U� «c¼Ë ¨oÝUM²�Ë tłU�œ≈ qł√ s�Ë ÆÍdÝ_« ŒUM*« qš«œ r¼UH²�«Ë q¦*« vKŽ t²OÐdðË t²¾AMð Âe??K?ð ¨lL²−*« w??� …«ËU??�? *«Ë W??¹d??(«Ë W??�«d??J? �«Ë r??K?�?�«Ë v??K? Ž_« ÆÆÆ¡Ušù«Ë bFÐ mK³¹ r� ÍdA³�« szUJ�« «c¼ Ê√ U0Ë –U??�?ð« “ö?? �« s??L?� ¨w??K?I?F?�«Ë w??½b??³?�« Z??C?M?�« …œôu?? �« q??³?� W??�U??š W??¹U??Ž—Ë W??O?zU??�Ë  «¡«d?? ?ł≈ dOÐbð s�ŠË W½UC(«Ë W�UHJ�« 5MIðË ¨U¼bFÐË s¹c�« ‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« W¹ULŠË ¨À«bŠ_« ¡UC� W¹UMŽ v??�≈ 5łU²;«Ë ¨W??¹—e??� U�Ëdþ ÊuAOF¹ ¨ UO�uB)« —U³²Žô« 5FÐ cš_« l� ¨W�Uš …bzUH�« rFð v²Š Ê«bK³�« dzUÝ 5??Ð ÊËU??F?²?�«Ë ¨WO�UHðô« Ác¼ œuM³� UMF³²²ÐË ÆÆÆ‚—«uH�« hKIðË WL¼U�*« w� w½b*« lL²−*«  UOFLł —Ëœ “d³¹ ÆÆÆqHD�« ‚uI×Ð ÷uNM�« w�

‫ﺧﻼﺻﺎﺕ‬

Áö??Ž√ …—u??�c??*« o??O? Ł«u??*« q??J?� l³²²*« Ê≈  UOFL'« fOÝQð W¹dŠ v�≈ uŽbð UN½√ Z²M²�¹ qLF�«  ôU−� UN�  QO¼ qÐ ¨UNO� ◊«d??�? ½ô«Ë  UO�uBš …UŽ«d� l� ¨q¹eM²�« s�×Ð UN²³�UÞË oOŁ«u*« Ác¼  d³²Ž« ¨rOLF²�« —UÞ≈ w�Ë ÆrO�U�_« ÊËœ UO*UŽ U??½Q??ý ‚u??I? («Ë  U??¹d??(« W�uEM� wŽUL²łô« ŒUM*« bO³FðË W¹UL(« ÂeKðË ªeOO9 rN*«Ë ÆWKL²;«  «dðu²K� UBOKIð w??½U??�?½ù«Ë W�«bF�UÐ lOL'« l??� q�UF²� «u??¼ tK� «c??¼ s??� W½u×A�Ë W??Þu??K?G?�  ö??¹ËQ??ð ÊËœ …«ËU?? �? ?*«Ë Æ…uI�« Ê«eO� —UÞ≈ w� WÝUO��UÐ «c¼ w??� WLN�  «u??D?š »d??G?*« UDš bI�Ë dOž  U??L?E?M?*«Ë  UOFL'« tO� X³F�Ë ‰U??−? *« ‰«“U??� o??¹d??D?�« sJ� ¨W??¹œU??¹— «—Ëœ√ WO�uJ(« «dE½ WLzö� ÂuO�« ·ËdE�« Ê√ UM� Ëb³¹Ë ö¹uÞ w� —u²Ýb�« UNIIŠ w²�« WOŽuM�« …eHI�« v??�≈ rOŽbðË WO�—UA²�«Ë WMÞ«u*« WOÞ«dI1b�« e¹eFð ÂUN*« l� UN²�¡ö�Ë w½b*« lL²−*«  UOFLł —Ëœ Æ2011 —u²Ýœ UNÐ tÞU½√ w²�« …b¹b'«

WDO�Ð —U??O?²?šô« «c??N?� W??�d??;« WH�KH�«Ë sJ1 q¼ ∫oOLŽ tMJ�Ë U¹œUŽ ô«RÝ ÕdDð WIOLŽË r�UF�« WO¼U�—Ë U� bK³� WK�U�Ë W�Uð WOLMð wM³½ Ê√ l� …«ËU�*« Âb� vKŽ …√d*« W�—UA� ÊËbÐ rK��«Ë lÐU²�« w½U¦�« ‰«R��«Ë øs¹œUO*« lOLł w� qłd�« ‰«R��« sŽ UЫuł oI×½ Ê√ sJ1 q¼ ∫u¼ ‰Ëú�  ULEM*« lOLł w??� …√d??*« W�—UA� ÊËœ ‰Ë_« …UO(UÐ vMFð w²�« WO�uJ(« dOž  UOFL'«Ë øbK³K� WOÝUO��«Ë W�UF�« ‰«R��« «c¼ sŽ …bײ*« 3_« XÐUł√ bI� …√d*« `M� v�≈ WOŽ«b�« 1979 WO�UHð« —«b�SÐ q� vKŽ ¡UCI�UÐ p??�–Ë ¨‚u??I?(« w??� …«ËU??�? *« WO¦³F�«Ë ‰uIF�ö�« vKŽ wM³*« eOOL²�« ‰UJý√ ÆnK�²�«Ë XKI²½« ¨UNF� lO³D²�«Ë ULNOÝdð qł√ s�Ë ÆW�eK� `³Bð v²Š 5MI²�« v??�≈ WO�UHðô« Ác??¼ rN¹ UOMÞË ôU??C?½ r²×¹ w??�Ëb??�« —U??O?²?šô« «c??¼ Ác¼ Ê≈ Æ∆œUN�« —«u(« vKŽ ¡UMÐ rzö*« q¹eM²�« ·«b¼_« Âb�¹ U� ¡UMÐ ∫¡UG�≈Ë ¡UMÐ W�dF� W�dF*« ŸËd??A?*« W??�U??Ž≈ tMJ1 U??� q??� ¡U??G? �≈Ë …d??D?�?*« Ë√ WO�UHðô« vKŽ W�œUB*« W¹dŠ l{ËË ¨ÍuLM²�« “d³¹ w�U²�UÐË ¨‰Ëb�« ÂU�√ ÆÆÆË√ UNO�≈ ÂULC½ô« UN�Ëœ ŸU??M?�≈ w??� w??½b??*« lL²−*«  UOFLł —Ëœ ŸËdA*« w� wKFH�« ÂbI²�« qł√ s� UNF� qLF�«Ë ÆÍuLM²�« ¨oOLF�«Ë Íd??¼u??'« Ÿu??{u??*« «cN� UF³ðË ÆW�uHD�« t½≈ ¨WOL¼√ qI¹ ô dš¬ Ÿu{u� „UM¼

‫ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ‬

vKŽ …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« X�œU� s¹uJð vKŽ  e??�— w²�« qHD�« ‚uIŠ  UO�UHð« UI³Þ UN²Ý—U2Ë wLK��« ŸUL²łô«Ë  UOFL'« W�ö��«Ë wMÞu�« s??�_« …U??Ž«d??� l??� ¨Êu½UIK� W�UF�« W×B�« W¹ULŠË ÂUF�« ÂUEM�«Ë W�UF�« ÆÆÆW�UF�« »«œü«Ë w??Ž«Ëœ s??�Ë Æ1989 WMÝ «c??¼ - b??�Ë Ô ?²??Žô« w??�u??I?(« ÃU??²? ½ù« «c??¼ W�«dJ�UÐ ·«d? ÆÆÆs�_«Ë W�«bF�«Ë W¹d(«Ë WK�Q²*« W¹dA³�« eOO9 ÊËœ ‚u?? I? ?(«Ë  U??¹d??(U??Ð l??²? L? ²? �«Ë W??¹U??Žd??�« Íd??B? M? Ž v?? �≈ W??�U??{≈ ¨Íd??B? M? Ž

‰bF�« d¹“ËbO��«v�≈W�UÝ— iIM�«WLJ×�fOz—Ë U¹d(«Ë ºº wײ� ‰œUŽ ºº

Z�U½dÐ ‰öš …—œUB�« ¨…dOš_« WO�uJ(«  U×¹dB²�«  —UŁ√ dFð r� UN½uJ� lOL'« »«dG²Ý« ¨å…d¹e'«ò l�u� vKŽ åœËbŠ öÐò nI¹ r�Ë Æ»dG*« w� b¹bł —u²Ýœ l{Ë Àb( U�UL²¼« UÝUÝ√ s� Ÿu½ WÐU¦0  U×¹dB²�« Ác¼ X½U� YOŠ ¨b(« «c¼ bMŽ d�_« —u²Ýb�«  «b−²�* ‚dš w� WOzUCI�«  «c�« vKŽ dOŁQ²�«Ë jGC�« jGC�« ÊS� w�U²�UÐË ¨WOzUCI�« WDK��UÐ oKF²*« tIý w� b¹b'« iF³�« ‰«“ôË ¨WHK²��Ë WŽuM²� ôUJý√ cš√ WOzUCI�«  «c�« vKŽ œU��ù«Ë œU�H�« W×�UJ� ÷uŽ dIH�« ¡«u²Šô W−z«— WKLŽ Ád³²F¹ t� ÷dF²¹ Íc???�« dOŁQ²�« ÊS??� ¨b??¹b??A??�« n??Ýú??�Ë ÆœU??�??H??²??Ýô«Ë ¨œuÝ√ Ë√ iOÐ√ ÊuJ¹ ÊQ� «œb×� U½u� cšQ¹ ô wzUCI�« Ê«błu�« w�≠ qJA¹ U2 ¨X�u�« fH½ w� œu??Ý√Ë iOÐ√ U½u� w�²J¹ qÐ W�uEM� w� ◊«d�½ô« vKŽ lO−A²�« s� UŽu½ ≠l{«u²*« U½œUI²Ž« qJAÐ ¡UM²žö� WO½u½UI�« dOžË W¹u²K*« VO�UÝ_« ZN½Ë ¡UAð—ô« ÆœËb×� dOž W×{«Ë W�UÝ— X½U� d�c�« WH�UÝ WO�uJ(«  U×¹dB²�U� «u??�«“ô s¹c�« W�UF�« WÐUOM�« …UC� W�Uš ¨…UCI�« …œU��« v�≈ 1 qBH�« oO³Dð v�≈  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë ·«dý≈ X% ÊuKG²A¹ 1 qBH�« hM¹Ë ¨tŠË— oO³Dð sŽ œUF²Ðô«Ë wzUM'« Êu½UI�« s� rz«dł U¼bF¹ w²�« ÊU�½ù« ‰UF�√ wzUM'« l¹dA²�« œb×¹ò t½√ vKŽ UNO³Jðd� dł“ Vłu¹Ë ¨wŽUL²ł« »«dD{« s� tŁb% U� V³�Ð ’UB²š« s??� fOK� w�U²�UÐË ¨åW??O??zU??�Ë dOЫb²Ð Ë√  UÐuIFÐ UЫdD{« Àb% w²�« rz«d'« W×�UJ� ¨…œUF�« w¼ UL� ¨¡UCI�« ŸuM�« «c¼ w� 5Þ—u²*« Ê√Ë W�Uš ¨U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝË UO�UIŁ rž— Êu½UI�« ‚u� rN� w�U²�UÐË ¨ «—u�UM¹b�« ÊuN³A¹ rz«d'« s� r�Ë bOFÐ s�“ cM� X{dI½« b� ¨ «—u�UM¹b�« Í√ ¨ UMzUJ�« Ác¼ Ê√ Æ‚dA�« r�UŽ WKO�� w� ô≈ …œułu� bFð s¹√Ë ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ W�UIŁË WOÞ«dI1b�« rO� s� s×½ s¹Q� jЗ s� s×½ s¹√Ë ¨¡UCI�« ‰öI²Ý«Ë …bO'« W�UJ(« s� s×½ WM�½√ s� s×½ s??¹√Ë ¨W�œUF�« WL�U;«Ë W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« ŸËdA*« s??� s×½ s???¹√Ë ¨ÍËd??I??�« r�UF�UÐ ÷u??N??M??�«Ë Êu−��« WOLM²�« s� s×½ s¹√Ë ¨ÍuLM²�« wŁ«b(« wÞ«dI1b�« wFL²−*«  ö�ù« W×�UJ� s� s×½ s¹√Ë ¨ U�ÝR*«Ë o(« W�ËœË W¹dA³�« l¹“u²�« s� s×½ s??¹√Ë ¨wI³D�«  ËUH²�« s� b??(«Ë »UIF�« s� w²�« WOK¼_« »Ëd??(« W×�UJ� s� s×½ s??¹√Ë ¨ «Ëd¦K� ‰œU??F??�« s� s×½ s¹√ ¨…dÝ_« W½Ëb� …œuł rž— ÍËdI�« r�UF�« d�Mð X×{√ oO³Dð s� s×½ s¹√ ¨…Ëd¦�« sŽ WDK��«Ë WDK��« sŽ …Ëd¦�« qB� s×½ s¹√ ¨»dG*UÐ XIKD½« w²�«  «—«u(« s� s×½ s¹√ ¨Êu½UI�« s¹√ ¨Í—«œù«Ë w�U*« œU�H�« W×�UJ�Ë  «—UFA�«Ë  UÐUD)« s� ¨UM²¹u¼Ë UM²O�uBš s� s×½ s¹√ ¨Y¹bײ�«Ë WŁ«b(« s� s×½ l{u�« W×�UJ� s� s×½ s¹√ ¨s�UC²�«Ë WMÞ«u*« s� s×½ s¹√ WO½uÐe�«Ë WOÐu�;« W×�UJ� s� s×½ s¹√ ¨sHF²*« wÝUO��« øpK*« sÞu�« tK�« ∫WJKL*« —UFý s� s×½ s¹√ ¨‰UHG²Ýô«Ë nzUþË l� ÷—UF²ð d�c�« WH�UÝ WO�uJ(«  U×¹dB²�U� vKŽ_« fK−*« W�ÝR� oLF�« w� »dCðË s�ú� vKŽ_« fK−*« wzUCI�« s�_« ÂbŽ aOÝdð vKŽ qLFð UN½uJ� WOzUCI�« WDK�K� Ë√  U×¹dB²�« ÁcN� ¨5??M??Þ«u??*« 5??Ð …«ËU??�??*« ÃU²½ u??¼ Íc??�« s¼«d�« t�UŠ v??�≈ »dG*UÐ wCHð v×M*« fH½ w� V¼cð w²�« tðU¼ Í√ ¨UN½√ vKŽ …ËöŽ d*« tF�«Ë w� j³�²¹ Á¡UC� qF&Ë v�≈ WOzUCI�« WDK�K�  UDK��« s� …u??Žœ WÐU¦0 ¨ U×¹dB²�« Ë√ Á“ËU&Ë ÁdOOGð vKŽ UNð—b� ÂbFÐ UNOŽËË UNF�«u� Âö�²Ýô« Æt²Nł«u� q�_« vKŽ WOLM²�«Ë Õö�ù«Ë dOOG²�«  «dýR0 w¼U³²�« ÈËbł UL� ¨Ê–≈ Ác¼ Ê√ k(« s�(Ë °…bF�_«Ë  U¹u²�*« lOLł vKŽ s�ײ�«Ë ¨‰UŠ q� vKŽË ÆW�UF�« WÐUOM�« fOz— sŽ —bBð r�  U×¹dB²�« X�«“ô  UC�UM²�« Ê√ U*UÞ WLzU� X�«“ô .bI�« Êe�*« W�uEM� ÊS� Æ…bzUÝ U¹u½UŁË UOA�U¼ Á—Ëœ qFłË ¡UCI�« œUFÐ≈ r²OÝ v²� v�S� Õö�≈ qN� øl�«u�« ÷—√ vKŽ b¹b'« —u²Ýb�« 5�UC� q¹eMð w� v�≈ qJ�« wFÝ qþ w� UO�UIŁË UOMÞË UL¼ `³B¹ r� ‰«“ô W�«bF�« WO³K��« tð—u� Èd??Š_U??Ð Ë√ WODLM�« tð—u� e¹eFðË f¹dJð ¨Ê–≈ øtF�«Ë ÂËUI¹ s� ÁbŠË w{UI�« tO� qE¹ UFÐUð «“UNł tKFłË ‰ULŽ√Ë WDA½√ w� b¹b'« —u²Ýb�« ÕË— a{ vKŽ qLFMÝ v²� s� Í—«œù«Ë w�U*« œU�H�« rz«dł —U³²Ž« ÂbŽË  U�ÝR*« lOLł øœuÝ_« r�d�« rz«dł WO�uJ(«  U×¹dB²�« ÊS??� ¨Áö???Ž√ d??�– U??* U??�ö??šË «u??H??Ž  cš√ UN½uJ� ¨WOF�«ËË UNð«– l� WL−�M�  ¡U??ł d�c�« WH�UÝ …√d'« s� Ÿu½ UNO� ÊU� UL� ¨W�UF�« WÐUOM�« l�«Ë —U³²Žô« 5FÐ q�ž W×�UJ� ’uB�Ð W�uJ(« fOz— v�≈ W³�M�UÐ WŽU−A�«Ë fO�Ë Êu½UIK� UI³Þ WFÝ«Ë  UOŠöBÐ UN½QAÐ l²L²¹ w²�« ‰«u�_« ÆÊu½UI�« ÕËd�  U×¹dB²�« Ác¼ qN� ¨W�ö)« fO�Ë hO�K²�« »UÐ s�Ë »užd� dOžË WOML{Ë W×¹d� dOž …uŽœ WÐU¦0 U¼—U³²Ž« sJ1 lOLł výUL²ð wJ� »dG*UÐ W�UF�« WÐUOM�« l�«Ë WFł«d� v�≈ UNO� øWKŠd*« ÕË— l�  UÝUO��«

b�Ë ¨1965 WMÝ w� ÍdBMF�« eOOL²�« ‰UJý√ ÍËU�²�«Ë W�«dJ�« ∫WO�U²�« l�«Ëb�« s� XIKD½« ”UÝ√ Í√ vKŽ eOO9 ÊËœ ‰œU³²*« «d??²? Šô«Ë ªUOÐœ√Ë UOŽUL²ł« ¨…d�b� W¹dBMF�« Ê_ ÍdBMŽ q¦*«Ë WO½U�½û�Ë WO½öIF�«Ë WOLKFK� WO�UM� w¼Ë XI³Ý b??�Ë ÆWOL¼Ë e??ł«u??( W�ÝR�Ë ¨UOKF�« WIKF²� 1958 WMÝ  —b� WO�UHð« WO�UHðô« Ác¼ UNðd�√ w²�« WMN*«Ë «b�²Ýô« ‰U−� w� eOOL²�UÐ eOOL²�« W×�UJ� WO�UHð«Ë ¨WO�Ëb�« qLF�« WLEM� …bײ*« 3_« WLEM� UNðd�√ w²�«Ë rOKF²�« w� Æ1960 WMÝ W�UI¦�«Ë rKF�«Ë WOÐd²K� Ë√ bOOIð Ë√ ¡UM¦²Ý« u¼ ÍdBMF�« eOOL²�«Ë Vðd²¹Ë ÆŸËdA� dOž ”UÝ√ vKŽ ÂuI¹ qOBHð «b{ «c¼Ë ªW�UF�« ‚uI(« s� ÊU�d(« p�– sŽ ÆÊu½UI�« vKŽ  UOFL'« s� bÐ ô ¨d??�– U� vKŽ «œUL²Ž« ¨…«ËU??�? *« d??A? ½Ë ¨s?? ?�_« d??O?�u??ð w??� W??L?¼U??�?*« WOJK*«Ë  UÐU�²½ô« w� W�—UA*« …dz«œ lOÝuðË Í√d�«Ë dJH�«Ë …bOIF�« W¹dŠË WO�M'«Ë À—ù«Ë ÆÆÆË W�UŽ WHBÐ  U�b)« dO�uðË o(« 5Ð U�“öð „UM¼ Ê√ o³Ý U2 ZM²�½  UOFL'« s¹uJðË wLK��« ŸUL²łô« W¹dŠ w� XB½ w??²?�« ÂU??N? *«Ë UNO�≈ ¡U??L?²?½ô« Ë√ WOLK��« ÍdBMF�« eOOL²K� dEŠ s� WO�UHðô« Ác¼ UNOKŽ ŸËdA� dOž eOO9 ÊËœ ”UM�« ‚uIŠ q� ÊUL{Ë W�öŽ t� U� W�Uš ÆÆÆÊu??½U??I?�« ÂU??�√ …«ËU??�? *«Ë Æ…√d*UÐ

‫ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ‬

l??�≠ …√d?? ?*« o??( Íc?? �« r??K?E?�« v?? �≈ «d??E? ½ vKŽ ¡UCI�« WO�UHð«  —b??� ≠WKOK�  «¡UM¦²Ý« UNOKŽ ‚œU??� w²�« …√d??*« b??{ eOOL²�« ‰U??J?ý√ Æ1993 WMÝ »dG*«

ºº ‰UÐd� s¹b�« —u½ ºº

ÆÕU³� pK�� w�Ëb�UÐ wLOK�ù« q�«uð qOJAð WO−NM0 oKF²� ÕËdD*« ‰«R��«Ë ÆUNO� „«d²ýô«Ë  UOFL'«

sŽ l�«b*« w½b*« qFHK� w�Ëb�« qO�Q²�« bFÐ b¹bײРUD³ðd� ÕËdD*« ‰«R��« vI³¹ ¨‚uI(« Æ U¹d(«Ë ‚uI(« W¹ULŠ w�  UO�ËR�*«

‫ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻓﻴﻬﺎ‬

‫ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ‬

Ê√ «bOł „—b¹ WO�Ëb�« oOŁ«uLK� l³²²*« Ê≈  UOFL'« qOJAð Ÿu??{u??� vKŽ e�d¹ UN³Kž√ ÊöŽù« d�c½ UNL¼√ s�Ë ¨UNO�≈ ¡UL²½ô« W¹dŠË W¹dŠ vKŽ e??�— Íc??�« ÊU??�?½ù« ‚uI( w*UF�« W�U)« W??O?�U??H?ðô«Ë ¨ UOFL'« w??� „«d??²? ýô« XB½ w??²? �«Ë 1977 W??M?�?� 5??¾? łö??�« l??{u??Ð WO�Ëb�« WO�UHðô«Ë ¨ UOFL−K� ¡UL²½ô« oŠ vKŽ ÍdBMF�« eOOL²�« ‰UJý√ lOLł vKŽ ¡UCIK� ¡UMŁ√ rK��« …UŽ«d� v�≈ XŽœ w²�« 1969 WM�� v�≈ W�U{≈ ¨ UOFL'« v�≈ ¡UL²½ô«Ë fOÝQ²�« ÆUIÐUÝ tO�≈ UM�dDð Íc�« bNF�« qOJAð v?? �≈ X?? Žœ w??²? �« »U?? ³? ?Ý_« s?? �Ë ‰b??F? �«Ë W??¹d??(« f??¹d??J?ð W??O?½b??*«  U??¾?O?N?�« Ác??¼ —dײ�«Ë ¨W�«dJ�« ÂuNH� s� U�öD½« Âö��«Ë œ«d?? �_« 5??Ð  U??�ö??F?�« WOLMðË ¨œ«b??³? ²? Ýô« s??� ·«b??N?²?Ý«Ë ª‰Ëb?? ?�«Ë  U??O?F?L?'«Ë  U??ŽU??L? '«Ë Ÿ—“Ë ª5O�M'« 5Ð …«ËU�*«Ë wŽUL²łô« w�d�« ªbNF²�«Ë WMÞ«u*« vKŽ WOÐd²�«Ë ªÂ«d²Šô« W�UIŁ U�öD½« W¾AM²�« dBMŽ vKŽ U�Ëœ dOJH²�« eO�dðË  UOFL'« q� q¼ ¨Ê–≈ ÆÆÆWOÐd²�«Ë rOKF²�« s� WKO³M�« ·«b?? ? ¼_« Ác??N? � ‰U??¦? ²? �ô« v?? �≈ v??F?�?ð sŽ UЫuł øÆÆÆwÞ«dI1b�« ¡UM³�« w� WL¼U�*«Ë oOŁ«u*« s� WŽuL−� vKŽ ÃdFMÝ ¨WK¾Ý_« Ác¼ ”UOI� WOŽu{u� dO¹UF� qJAð w²�«  UO�UHðô«Ë ∫ÁöŽ√ …dD�*« ·«b¼_« l� qŽUH²�« Wł—œ

‫ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ‬

lOLł vKŽ ¡UCIK� WO�Ëb�« WO�UHðô«  —b�

¬«a âÑ©dh ∫ÉéŸG Gòg ‘ ᪡e äGƒ£N Üô¨ŸG É£N øµd ,ájOÉjQ GQhOCG á«eƒµ◊G ÒZ äɪ¶æŸGh äÉ«©ª÷G ÓjƒW ∫GRÉe ≥jô£dG

(2/1) WOÐd²K� w??M??Þu??�« ‚U¦OLK�Ë qGA�« W??½Ëb??� ¨ÊU*d³�« w� UL¼d¹d9 vC²�« bI� ¨s¹uJ²�«Ë ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž bO��« W�uJŠ s�“ ¡Uł Íc�« U�U9 dO³F²�« fH½ «c¼Ë® å¡UN�≈ò ¨VOD)« .d??J??�« b??³??Ž q??Š«d??�« ÊU??�??� v??K??Ž ¨åqI²�*«ò WOŽu³Ý√ l� wH×� —«u??Š w� bFÐ «—uNý åWD)«ò dOB� sŽ q¾Ý U�bMŽ Ús�Ë WD)« l� Ús� 5Ð WOðuAOJ½Ëb�« „—UF*« …√d*« ÃU??�œ≈ WDš ŸËdA0 WЗUG*« ©U¼b{ ¡«—“u�« bŠ√ tK¹eM²Ð nK� Íc�«Ë ¨WOLM²�« w� g³� ÊuJOÝ Íc??�« ¨ÍbF��« bOFÝ ¨„«c??½¬ w�uJŠ q¹bFð ‰Ë√ w� q¹eM²�« qAH� ¡«b??� ªc¾½¬ –U�ð« WO�ËR�� s� qBM²�« r²¹ Ê√ Ë√ ≠ b�Qð Ê≈ tMŽ lł«d²�«Ë Á–U�ð« l�e*« —«dI�« U0 WNO³ý À«bŠ√ w� t³³�ðË UO³Fý tC�— ÁƒUł—≈ r²O� ÆÆÆWIÐUÝ œuIŽ w� »dG*« t�dŽ ¨tK¹eM²� WOŽu{u*« ◊ËdA�« ÃUC½≈ 5Š v�≈ U¼UMOC� WłUŠ s� r�® lzUA�« ‰uI�UÐ öLŽ ª©UN�d²Ð ô≈ WIOI(« w� u¼ U� —«dI�« «c¼ Ê≈ ≠à WOÐd²K� åwMÞu�«ò ‚U¦O*«®  «—dI* oO³Dð W�œUB*« X9 Íc�« ≠d�c�« TOÝ≠ ©s¹uJ²�«Ë s� ÊU??�Ë ¨w½U¦�« s�(« qŠ«d�« s�“ tOKŽ —UA²�*« ¨tOIHKÐ ÊU¹e� qŠ«d�« tOÝbMN� “dÐ√ q³� WKOK� «—uNý ‰U� Íc�«Ë ¨„«c�u¹ wJK*« …b¹dł wOH×� bŠ√ ·dÞ s� q¾Ý U* tKOŠ— Íc�« Ãd�²�« qHŠ w� ÁœułË ¡UMŁ√ ¨å¡U�*«ò —«b�UÐ ©5ÝbMNLK� WOM�(« WÝ—b*«® t²�U�√ ¨qýU� ‚U¦O*«ò ∫‚U¦O*« ‰P??� sŽ ¨¡UCO³�« ÆåtIO³Dð w� UMKA� bI�Ë ÊU� s2 `¹dB�« ·«d??²??Žô« «c??¼ r??ž—Ë p�– s� d¦�√ qÐ ¨‚U¦O*« ¡«—Ë …dýU³� nI¹ dONA�« tÐUDš w� ¨”œU��« bL×� pK*« ÊS� ‰U� ¨rJ(« tO�uð …«bž ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 ∫rOKF²�« WO½U−* ¡UG�≈ s� ‚U¦O*« w� ¡Uł ULŽ ÂuÝd�« ¡«œ√ r¼—ËbI0 fO� WЗUG*« Ê≈® Æ©r¼œôË√ sŽ WOÝ«—b�«

’U??)« w?? 2_« Êö?? ?Žù« œU??L?²?Ž« - b??I?� s� —«d??I? Ð 1998 W??M?Ý …—u?? �c?? *« W??O?�ËR??�?*U??Ð vKŽ hM¹ Íc??�« …bײ*« 3ú??� W�UF�« WOFL'« qł√ s??� …bײ*« 3_« ‚U¦O� b�UI� …U??Ž«d??� —Ëœ v??K?Ž «e??�d??� ¨ U?? ¹d?? («Ë ‚u??I? (« W??¹U??L?Š sŽ ŸU�b�« w�  UOFL'«Ë  UŽUL'«Ë œ«d??�_« fK−*« ”d� b�Ë ÆWO�UCM�« WO�uI(« WLN*« Ác¼ ¨Ê–≈ Æv??×? M? *« «c??¼ w??ŽU??L? ²? łô«Ë ÍœU??B? ²? �ô« WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë  UOFL'« s� »uKD*« ÆÁdA½Ë t�«d²Š«Ë Áe¹eFðË ÊöŽù« «c¼ rN� u¼ øÊöŽù« «c¼ 5�UC� r¼√ w¼ UL� ªUO�ËœË UOMÞË  U¹d(«Ë ‚uI(« W¹ULŠ ≠ ÁcN� Í—«œ≈Ë w??F?¹d??A?ð —U?? Þ≈ œU??L? ²? Ž« ≠ ªWLN*« ¡U??M? Ł√ 5??O? �Ëb??�« s??¹b??N? F? �« —U??C? ×? ²? Ý« ≠ ªWO�uI(« WO½b*« WLN*« WÝ—U2  ULEM� qOJAðË lL−²�«Ë ¡UI²�ô« W¹dŠ ≠ ªUO�ËœË UOLOK�≈  UDЫ—Ë WO�uJŠ dOž W¹dŠË ¨W�uKF*« vKŽ ‰uB(« w� o(« ≠ ªÍ√d�« ªeOOL²�« WЗU×�Ë bIM�« W¹dŠ ≠  U�«e²�ö� UI³Þ WO�U*« œ—«u??*« nOþuð ≠ ª U�ÝR*« 5Ð W�d³*« W??I?K?F?²?*« 5?? ½«u?? I? ?�« q?? � d??A? ½ »u?? ? łË ≠ ªWO�Ëœ Ë√ X½U� WOMÞË ¨Ÿu{u*UÐ W¾AM²K� rOKF²�« „ö?? Ý√ q??� —U??L?¦?²?Ý« ≠ ªWO½b*« W¹uFL'« ¡U??M? ³? �« w?? ?�  U??O??F??L??'« W??L? ¼U??�? � ≠ t{dH¹ Íc�« Vł«u�« …UŽ«d� l� wÞ«dI1b�« ÆwLOK�ù« l�«u�« ¡UI²�ô« Ê√ v??�≈ —u??;« «c??¼ s� hK�½ ¨—u�c*« Êö??Žù« oDM0 ÊU½uLC� lL−²�«Ë dOž  U??L? E? M? *«Ë  U??O? F? L? '« q??O?J?A?ð «c?? ?�Ë W¹d×� r??Ł s?? �Ë ÆÆ «œU?? ? ? ?%ô«Ë W??O? �u??J? («

w� UOÝUÝ√ «—Ëœ W??O?�Ëb??�« o??O?Ł«u??*« X³F� ”UJF½« UN� ÊU� ‚uI(« s� WŽuL−� f¹dJð  ôU??J? ýù« r??ž— ¨w??*U??F? �« Èu??²?�?*« v??K?Ž dO³� wLOK�ù« 5??Ð oO�u²�« Èu²�� vKŽ W??ŠËd??D?*« dOÐbð w??� …u??I?�« Ê«e??O?� dOŁQð p??�c??�Ë ¨w??*U??F?�«Ë  U??ŽU??L? '«Ë œ«d?? ? ?�_« v??K? Ž w??�u??I? (« ÊQ?? A? ?�« ÆÆƉËb�«Ë WO�Ëb�« oOŁ«u*« ÊS??� ¨«c??¼ q??� r??ž— sJ�Ë s�Ë ÆÁ—ËbÐ ÂUOI�« vKŽ w½b*« lL²−*«  bŽUÝ ∫WO�U²�« WK¾Ý_« ÕdD½ ¨Ÿu{u*« «c¼ WЗUI� qł√ wFL'« qFHK� WK�R*«Ë W�ÝR*« oOŁ«u*« w¼ U� UO−Oð«d²Ý« UIŠ w½b*« qFH�« qJý nO� øw½b*« WO�ËR�*« w??¼ U??� øWO�uI(« W�uEM*« q??þ w??� d¹uDð w�  UŽUL'«Ë œ«d�_« oðUŽ vKŽ …UIK*« oOŁ«u*« XŽUD²Ý« bŠ Í√ v�≈ øwFL'« „uK��« ŸU�b�«Ë eOL²�« ‰UJý√ q� s� hKIð Ê√ WO�Ëb�« W�Uš ¨ UŽUL'«Ë œdHK� WOÝUÝ_« ‚uI(« sŽ s� »dG*« kŠ U� ø¡U�M�«Ë »U³A�«Ë ‰UHÞ_« ø «—uD²�« Ác¼ vKŽ e??�—Q??Ý ¨W??K? ¾? Ý_« Ác?? ¼ s??Ž U??Ыu??ł ∫WO�U²�« —ËU;«

‫ﺍﻟﺘﺄﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻤﻌﻮﻱ‬

W??O? ½b??*« ‚u??I? (U??Ð ’U?? ?)« b??N? F? �« h??M? ¹ vKŽ 1966 d??³?M?łœ w??� —œU??B? �« W??O?ÝU??O?�?�«Ë …U??O?(« w??� o???(«Ë W??¹d??(«Ë W??�«d??J? �« d??B?M?Ž «d²Š«Ë ¡UCI�« —Ëœ e¹eFðË s�_«Ë WO½U�½ù«Ë W�œUF�« WL�U;«Ë Êu½UI�« uLÝË rOI*« w³Mł_« W¹dŠË ÊU�½û� WO½u½UI�« WOB�A�UÐ ·«d²Žô«Ë  UOFL'« s¹uJð W¹dŠË s¹b�«Ë Ê«błu�«Ë dJH�« ÆÆÆdOG�«Ë  «c�« ‚uI( W¹ULŠ s¹dšü« l� …—Ëd??{  UOFL'« fOÝQ²� qO�Q²�« Ê≈ WOLO�Ë WOŽUL²ł«Ë WO½u½U�Ë WO−NM�Ë W¹—UCŠ U¼U½d�– w²�« ‚uI(« W¹ULŠË ŸU�b�« qł√ s� …d??Ý_« u??×?½ t�H½ Êö?? Žù« U??N?�U??{√ Èd?? š√Ë ÆÆÆ…«ËU�*«Ë  UÐU�²½ô«Ë »uKD*«  U�ÝR*UÐ ◊u??M?*« qLF�« Êu??�Ë ¨W??�U??Ž w??�u??I? (« o??A? �U??Ð U??I?K?F?²?� U??N? �? O? ÝQ??ð W??O? ½u??½U??I? �«Ë W??O? I? K? )« W?? O? ?K? ?¼_« ◊d???²? ?ý« b??I? � ÆÆÆWOÞ«dI1b�«Ë

pIŠ s� «c¼ fO� ÆÆd¹“u�« …œUOÝ U¹ ô vKŽ «c??N??� —«d???� UNHK�OÝ w??²??�« …d??ýU??³??*« ≠‚u³�� dOž≠ —«d� ÁöðË ÆÆÆ—UFÝ_«Ë lK��« …dOš_« WO�öŽù« t²łdš w� W�uJ(« fOzd� s¹bÝUH�« sŽ åuHŽò s� å…d¹e'«ò …UM� d³Ž X�b� w²�« …uD)« Ác¼ ÆÆÆÂUF�« ‰U*« w³¼U½ XHKšË ÂU??F??�« ÊQA�UÐ 5L²N*«Ë 5F³²²*« ª5MÞ«u*« ÂuLŽ Èb� sÚ?OG�UÐ «d�cðË ¡UO²Ý« dE²M¹ ÂUF�« Í√d�« tO� ÊU� Íc�« X�u�« wH� œU�H�«  UHK� `²� W³�²M*« W�uJ(« s??� ‰bF�« d??¹“Ë w�uI(«Ë w½u½UI�« p??¹d??%Ë dÞU�� bO�d�« vHDB� –U²Ý_«  U¹d(«Ë w� ¨W�UF�« WÐUOM�« fOz— t²HBÐ ¨WFÐU²*« ‰U*« VNM� Áb¹ b� t�H½ t� X�uÝ s� q� oŠ  U¾� w� q¦L²ð U½UOÞ√ Ë√ ÊU� UMOŽ ¨ÂUF�« Ë√ WŽ«—eK� W(UB�« w{«—_« s�  «—U²JN�« sŽ `HB�«Ë uHF�UÐ QłUH¹ tÐ «–≈ ÆÆÆ «—UIŽ ÆwMÞu�« dOLC�« w1bŽË s¹bÝUH�« ¡ôR¼ u¼ rOKF²�« WO½U−* W�uJ(« ¡UG�≈ Ê≈ r¼√ s� vI³ð U� vKŽ “UNł≈Ë Œ—U� lł«dð bFÐ ¨wÐdG*« VFA�« UNIIŠ w²�«  U³�²J*«  UO×Cð W−O²½ ÆÆƉöI²Ýô« vKŽ t�uBŠ U�Ë ¡«bNý Õ«Ë—√ s� U½UÐd� UN�b� ÂU�ł ∫w� UÝUÝ√ WK¦L²*«Ë ¨p�– ÊËœ ªV¹dF²�« ©3 ªrOLF²�« ©2 ªWO½U−*« ©1 d³Ž W??O??Ý«—b??�« Z??¼U??M??*« …b???ŠË® …b??Šu??�« ©4 ÂuLŽ v??�≈ W³�M�UÐ wMÞu�« »«d??²??�« ÂuLŽ Æ©UMðUMÐË UMzUMÐ√ s� 5Ý—bL²*« «e²�UÐ ‰öš≈ ¨Èdš√ WNł s� ¨t½√ UL� …dIH�« s??� ©Ã® b??M??³??�«  UOC²I0 W??�Ëb??�« w� UNOKŽ ’uBM*« ¨13?�« …œU*« s� WO½U¦�« W¹œUB²�ô« ‚uI(UÐ ’U)« w�Ëb�« bNF�« WÝ—UL*« ÊUL{ò Ê√ b�Rð w²�«Ë ¨WO�UI¦�«Ë

s� ¨VKD²¹ rOKF²�«Ë WOÐd²�« w� o×K� åW�U²�« UŠU²� w�UF�« rOKF²�« qFłò ¨…bŽ —u�√ 5Ð W�UJÐ …¡UHJK� UF³ð …«ËU�*« Âb� vKŽ lOL−K� WO½U−0 cš_UÐ ULOÝôË ¨W³ÝUM*« qzUÝu�« ÆårOKF²�«

‫ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻳﺎﺋﺴﺔ ﻻﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻥ‬ w�UF�« rOKF²�« d??¹“Ë  ôËU??×??� r??ž—Ë …b¹dł l� wH×B�« Á—«uŠ w� ¨dÞ_« s¹uJðË 29Ø28 a??¹—U??²??Ð 818 œb???Ž åÂu??O??�« —U??³??š√ò ÷d� v�≈ vF�ð tð—«“Ë Ê√ `O{uð ≠“uO�u¹ s� s¹—b×M*« W³KD�« vKŽ qO−�ð Âu??Ý— ’UB²�ô tM� …uDš w� ¨jI� …—u�O� dÝ√ r� t½S� ¨—«dI�« tHKš Íc�« w³FA�« ÊUI²Šô« ∫UNL¼√ s� ¨»U³Ý√ …bF� p�– v�≈ o�u¹ …—u�O� dÝ√ s� s¹—b×M*« W³KD�« qł ≠« WI�dÐ WOMÞu�« b¼UF*«Ë  UF�U'« Êu−K¹ ô ¨WO³FA�«  UI³D�«  UMÐË ¡UMÐ√ s� rN½«d�√ s¹c�« ¡ôR¼ ”—b¹ s¹√ bŠ√ vKŽ vH�¹ ôË ªV¼– s� oŽö� rN¼«u�√ w�Ë ÊËb�u¹  U??ÝU??O??�??�« w????� ¨…œU?????F?????�«  d?????ł ≠» cM� W³�UF²*«  U�uJ(« qł Êb� s� WF³²*« W¹dOB*«  «—«d??I??�« d¹d9 vKŽ ¨‰öI²Ýô« Ê√ qL²×¹ w²�«Ë ¨‰uN−LK� œö³�« s¼dð w²�« ¨WOFL²−� q�ö� …—UŁ≈ UNIO³Dð ÊQý s� ÊuJ¹ ∫WO�U²�« ‚dD�« ÈbŠ≈ d³Ž r²¹ WÝUOÝ® Z¹—b²�UÐ UNIO³Dð r²¹ Ê√ U�≈ ≠ …bŽU� vKŽ ¨WŽdł WŽd'«Ë …uDš …uD)« ¨©ÆÆÆåW¹«b³�« dOž W³OF� U�ò WO³FA�« W�uI*« —u??�Q??Ð w??M??Þu??�« ÂU??F??�« Í√d????�« å¡U??N??�≈ò???Ð Ë√ v�≈ W³�M�UÐ ÊQ??A??�« tOKŽ ÊU??� UL� Èd???š√

ºº ÂöŽ s¹b�« eŽ ºº

á«eƒµ◊G äGQGô≤dG ¥É«°S ‘ Gòg ÒNC’G á«dÉ◊G áeƒµ◊G QGôb º¶àæj á«YɪàL’Gh ájOÉ°üàb’G ¥ƒ≤◊G ∂¡àæJ »àdG -∫óé∏d IÒãŸGh áYöùàŸG..á«aÉ≤ãdGh

≠ W??O??M??Þu??�« Âö?????Žù« q???zU???ÝË X???�Ë«b???ð «e??²??Ž« d??³??š ≠w??½Ëd??²??J??�ù«Ë t??M??� »u??²??J??*« rOKF²�« WO½U−� sŽ wK�²�« WO�U(« W�uJ(« …U??M??I??�« t???ðb???�√ Íc????�« d??³??)« «c???¼ ÆÆw???�U???F???�« ¡U�* WO�Ozd�« UNðdA½ w� v�Ë_« WOLÝd�« ªÂdBM*« “uO�u¹ 29Ø28 bŠ_«ØX³��« Âu¹ œËœ— iFÐ UMO�≈ XKI½ d³)« U¼dA½ bF³� rNM� W³KD�«Ë≠ 5MÞ«uLK� W³{UG�« qFH�« Włu−2 …uDš w� ≠’uB)« tłË vKŽ Í√dK� VO�Qð s� tÐ ÂuIð X½U� U0 U½d�cð Ë√ rOKF²�« UðdÝ√ XMKŽ√ ULK� wMÞu�« ÂUF�« w� ULNIŠ W??Ý—U??2 ¨’uB)UÐ ¨W×B�« WIײ�*« ULN�uIŠ qO½ q??ł√ s� »«d??{ù« ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ULN�Ëdþ 5�%Ë qNł WKG²��Ë ≠v�Ë_« …UMI�« Í√≠ WOÝUM²� qLF�« sŽ »«d{≈ w� ‰ušb�« ÊQÐ s¹dO¦J�« ¨‰Ëb�« qł 5½«u� tOKŽ hMð ŸËdA� oŠ u¼ Æ»dG*« UNO� U0

‫ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ‬ dOš_« W??O??�U??(« W??�u??J??(« —«d???� rE²M¹ WŽd�²*« WO�uJ(«  «—«dI�« ‚UOÝ w� «c¼ ‚u??I??(« p??N??²??M??ð w???²???�« ‰b??−??K??� …d???O???¦???*«Ë ÆÆW??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W???¹œU???B???²???�ô« q??šb??�« ÍË– rNM� U??�u??B??š ¨5??M??Þ«u??L??K??� b(« nIÝ X% U� v�≈ w½b²*« Ë√ œËb;« ¨UO½u½U� tOKŽ ’u??B??M??*« —u??łú??� v???½œ_« ÊQA�« u¼ UL� ö??�√ rN� q??šœ ô s¹c�« qÐ WM¹b*« w� ¡«uÝ ¨dÝ_« s� dO¦� v�≈ W³�M�UÐ Ác¼ w??� rN³Kž√ ÊU??� Ê≈Ë ¨W??¹œU??³??�« w??� Ë√  «uM��« w�«uð l� U�uBš ¨√uÝ√ …dOš_« ’d� «bF½« t³ýË ·UH'« V³�Ð ·U−F�« ÆqGA�« rOKF²�« WO½U−� vKŽ “UNłù« —«d� ¡Uł ÊËœ ¨ U??�Ëd??;« w??� …œU??¹e??�« bFÐ l??O??ÐU??Ý√ WO³K��«  «d??O??ŁQ??²??K??� W??�u??J??(« s??� …U??Ž«d??�

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« Ê«d¹≈ Ê√ vKŽ w½«d¹ù« ◊UAM�« «c¼ ‰b¹ ¨UNIMŽ vKŽ Ÿu{u*« œU(« nO��UÐ dFAð ô œ«bF²Ýö� ô  U�UD�«Ë …uI�« pK9 UN½√Ë —UNþù qÐ jI� wÐdž Ë√ wJ¹d�√ Âu−¼ l�b� qÐ r�UF�« ¡U×½√ w� …d??Ðb??�Ô W�UF� WÝUOÝ ÆqOz«dÝ≈ œËbŠ vKŽ ÊQÐ Êü« v??�≈ lM²Ið r� Ê«d??¹≈ Ê√ Ëb³¹ ¨…bײ*«  U¹ôu�« ULOÝôË ¨w�Ëb�« lL²−*« ŸËd??A??*« n??�u??� tFOD²�¹ U??� q??� qFHOÝ Ê√ ÷d²H½ Ê√ wG³M¹Ë Æw???½«d???¹ù« Í—c???�« qOz«dÝ≈ w� ZON¹ Íc�« ÂUF�« ‰b'« ¡«b�√ qOz«dÝ≈ rOLBð w� U�uJý Ê«d¹≈ w� dO¦ð ŸUI¹≈ w� Y׳�« „dð V−¹ ÆW�Q�*« Ác¼ vKŽ Æ¡«d³�K� W¹—c�« WK³MI�« u×½ w½«d¹ù« ÂbI²�« WMÝ w� ÍdEM�« Y׳�« Ê√ `{«u�« s� sJ� 2008 WMÝ w??� ”Ë—b???*« ‰b???'« Ë√ 2003 sJ1 ô UF�«Ë «d�√ X�u�« d� ULK� ÊU׳B¹ lOÐUÝ√ sŽ Y¹b(« ÊU� ¡«uÝ ¨tM� »dN²�« ÆdNý√ Ë√ bOM−²� ¡wý q� qFH½ Ê√ X�Ë Êü« ÊUŠ ¨…bײ*«  U¹ôu�« ULOÝôË ¨w�Ëb�« lL²−*« s� «b??ł «dšQ²� `³B¹ Ê√ q³� bNł d??šü qOz«dÝ≈ vI³²�� ô≈Ë ¨5O½«d¹ù« n�Ë qł√ Âu??−??N??�« 5???Ð —U??O??²??šô« v???�≈ W???łU???(« l???� dOž ÊU½UJ�≈ UL¼Ë ¨W¹—c�« Ê«d¹ù rOK�²�«Ë Æ…eO2 …—uBÐ 5HOD�

ÊuKLF¹„UM¼ËÊuŁbײ¹UM¼∫Êü« Ê«d¹≈ º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

dA²M¹ Íc???�« w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« ”U???Ý_« w??� v�≈ U??¼œËb??Š e²−¹ r� tMJ� ¨ÁU??&« q� w� dOOGð dE²M¹ s� Ê≈ —UB²šUÐ ‰uI½Ë ÆÊü« wðQOÝ dOOG²�« «c??¼Ë ¨Ê«d???¹≈ w??� WDK��« Ê√ v�≈ dDCOÝ ¨ÂU??¹_« s� Âu¹ w� pý ô ÆbFÐ ö¹uÞ UM�“ dE²M¹ U¼b¹ b� sŽ Ê«d¹≈ r−% ô ¡UMŁ_« w�Ë Êu�—UA� UN�Ułd� ¨…bOFÐ qLŽ  UŠUÝ v�≈ WNłu� r�UF�« ¡U×½√ w� WOÐU¼—≈  UOKLŽ w� w� Ê«dNÞ ÂuIðË ¨WOKOz«dÝ≈ ·«b??¼√ v??�≈ —UAÐ WDKÝ ¡«—Ë 5BŠ —uÝ q¦� U¹—uÝ UC¹√ Ê«d??¹≈ ‰«e??ð U�Ë ÆWFCFC²*« b??Ý_« tK�« »eŠ ¨s¹dO³J�« UNOŽËdA� vKŽ oHMð Æ…ež w� ”ULŠË ÊUM³� w�

W¹œUB²�ô« W??�“_« u¼ ”UÝ_UÐ Ê«d??¹≈ w� WO�Ëb�«  UÐuIF�« …dLŁ w¼ w²�« …b¹bA�« dNý_« w� W�Ëb�« vKŽ X{d� w²�« …b¹bA�« Æ…dOš_« WOÝUÝ_«  U??łu??²??M??*« s??� hIM�« Ê≈ UNÐ dFA¹Ô w²�« »UFB�«Ë WAOF*« ¡ö??žË b¹eð ô ÊUC�— dNý ‰ö??š U�Uš «—uFý UN½√ Ëb³¹ ô sJ� ¨WO³Fý w??½«d??¹ù« ÂUEM�« sŽ t??�d??Š Ë√ Á—«d??I??²??Ý« WFCFC� WO�U� ÆÁ—U�� ÊU� w²�« ¨Ê«d???¹≈ Ê√ —bI�« W¹d�Ý s� w� Ÿ—«u??A??�« v??�≈ «ułdš s� ‰Ë√ UNÐU³ý  U??¹¬ WDKÝ vKŽ UłU−²Š« 2009 uO½u¹ bOFÐ s�Ë WO×M²� V�«dð XOIÐ ¨WOFLI�« tK�«

¿GôjEG ∫GõJ Éeh .á©°†©°†àŸG ó°SC’G QÉ°ûH á£∏°S AGQh Ú°üM Qƒ°S πãe ÉjQƒ°S ‘ ¿Gô¡W Ωƒ≤J IõZ ‘ ¢SɪMh ¿ÉæÑd ‘ ˆG ÜõM ,øjÒѵdG É¡«Yhöûe ≈∏Y ≥ØæJ É°†jCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

WK¹uÞ …d²� cM� WO½«d¹ù« W�Q�*« i�dð Æq??O??z«d??Ý≈ w??� q??L??F??�« Z??�U??½d??Ð s??Ž ‰«Ëe????�« w� W??O??ÐU??¼—ù«  UOKLF�« r??ž— t??½S??� «c??J??¼Ë —UM�« rž—Ë ¨¡UMOÝ …d¹eł t³ý w�Ë U¹—UGKÐ ÃU??−??²??Šô« r???ž— q??Ð ¨U??¹—u??Ý w??� WKF²A*« Ê√ i??�d??¹ Íc???�« q??O??z«d??Ý≈ w??� wŽUL²łô« W¹—c�« WOCI�« œuFð p??�– q??� r??ž— ªÍËc???¹ »U??D??)« v??K??Ž UN�H½ ÷d??H??ðË W??O??½«d??¹ù« `¹dBð V³�Ð …d??� p??�– ÊU??� ÆUM¹b� ÂU??F??�« ¨oÐUÝ Èu²�*« lO�— wKOz«dÝ≈ ‰ËR�� s� wKOz«dÝ≈ Âu−¼ bO¹Qð V³�Ð d{U(« w�Ë …d� p�– ÊU�Ë ¨tOKŽ ÷«d²Ž« Ë√ Ê«d¹≈ vKŽ ‰ËR�� v??�≈ »u�M� Q³½ V¹d�ð V³�Ð kF¹ rÝô« ‰uN−� Èu²�*« lO�— wJ¹d�√ b¹bNð WNł«u* tKF� UNÐ s�×¹ U0 qOz«dÝ≈ s� d¦�√ W�Lײ�  U×¹dBð V³�ÐË ¨UNM�√ —uFA�«Ë ·u)« s� d¦�_« vKŽ l³Mð …d� ÃułQ¹ »d×Ð œbN¹ w½«d¹≈ ‰«dM' oOC�UÐ q� ÆÁbKÐ rłu¼ «–≈ UM²IDM� w� ÃułQ�Ë Ê«d¹≈ WŽUÝ Ê√ u¼Ë bŠ«Ë ¡wAÐ —cM¹ «c¼ ÆbHMð  cš√ WOK�d�« u¼Ë wžUD�« wMKF�« ‰UGA½ô« rž— sJ� s� ¨dC�Ë tO�≈ WłUŠ ô d³�_« tzeł w� Ê«dNÞ lÐU²ð ¨WO½«d¹ù« W�Q�*UÐ qOz«dÝ≈ —uNL'« qGA¹ Íc??�« Ê√ WIOI(«Ë ÆUNKLŽ

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø15

¡UFЗ_«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wÝd� »öI½« «bł rŽUM�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

¨…√d'«Ë WŽU−A�UÐ XL�ð« ¨W�e�e� W¹—uNLł rOÝ«d� WK�KÝ bFÐË ¨5Ž WCLž w� tOKŽ ‰ËUD²ð nOF{ fOz— s� wÝd� bL×� —u²�b�« ‰uÒ %Ë ¨dB� w� —u�_« q� X³KI½« v�≈ ¨„—U³� rJŠ ‰ULŽ√ ‰Uł— UO�U* W�uKL*« …eHK²�«  UD×�Ë W�U×B�« w� Âö�_« iFÐ q� bOF²�¹Ë ¨w{U*« bNF�« “u�— q� s� W¹dJ�F�« W�ÝR*« ånEM¹ò Íc�« ÍuI�« qłd�« ¨ÍdJ�F�« fK−*« tM� t³KÝ Íc�« »d(« ÊöŽ≈ —«d� p�– w� U0 ¨W�ËbK� fOzd� tðUOŠö� fOÝQ²�«Ë W¹dB*« …—u¦�« ÷UNł≈ UNM� ·bN�« åWŽbÐò qJA¹ qLJ� Í—u²Ýœ ÊöŽ≈ —«b�SÐ ÆW¹dJ�Ž W�Ëb� r� WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë ‰UŠ w� ÍdJ�Ž »öI½UÐ ÊULOKÝ dLŽ ¡«uK�« …¡u³½ pK1 ¨V�²M� w½b� fOz— u¼ dJ�F�« rJŠ vKŽ »öI½ôUÐ ÂU� sL� ¨UN�JŽ Èdł qÐ ¨‚bBð ÆaÝ«d�« w³FA�« rŽb�«Ë Ÿ«d²�ô« o¹œUM� WDKÝ ¨WLŽU½ WDKÝ W�ÝR*« s� Èu�√ ¨WN¹eM�« …d(« tð«—UO²š«Ë VFA�« …œ«—≈ q¦9 w²�« ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� w{U*« w� gOF¹ Íc�« ÂöŽù«Ë ¨UOKF�« W¹—u²Ýb�« WLJ;« s� Èu�√ UN½√ UL� ¨W¹dJ�F�« ÆUNðdO�� WK�dŽ ‰ËU×¹ s� q� ·d&  √bÐ w²�« W�—U'« dOOG²�« WOKLFÐ ·«d²Žô« i�d¹Ë fK−*« Íb% vKŽ ƒd−¹ s� wÝd� fOzd�« Ê√ «ËbI²Ž« UNł—UšË dB� qš«œ ÊËdO¦� r�Ë ¨W�œU� «uŽ_ ÍËUDMÞ 5�Š dOA*« qþ w� gOF¹ qEOÝË ¨r�U(« vKŽ_« ÍdJ�F�« Âu¹ U½b¼Uý ULK¦� ¨UNK×� dOž w� rNðU1uIðË WÞuKG� rNð«—«d� X½U� r�Ë ¨5¾D�� «u½U� ÆbŠ_« ¨W¹dJ�F�« Vðd�«Ë 5ýUOM�« UNM¹eð ·U²�QÐ Íu� ”√— ¨5Ý√dÐ W�Ëœ dB� Ê≈ «u�U� ¨b$Ë u×BM� ¨d²��«Ë ¡U{dK� U³KÞ tI¹dÞ f�ײ¹Ë ¨¡UOײݫ vKŽ qD¹ dOG� ”√—Ë ¡UN½SÐ W�“UŠË WLÝUŠ  «—«d� c�ð«Ë Á—Ëcł s� dO³J�« lD� dOGB�« ”√d�« Ê√ ¨WE( w� ŸU�b�« u¼Ë ¨rNÐ ◊uM*« wFO³D�« r¼—ËœË rNðUMJŁ v�≈ rNðœUŽ≈Ë rJ(« vKŽ dJ�F�« WMLO¼ ÆU¼œËbŠË W�Ëb�« sŽ ¨rK� …d−Ð tzUOKŽ s� j³NOÝ W¹dB*« W¹dJ�F�« W�ÝR*« å‰u¼ uÐ√ò Ê√ —uB²¹ ÊU� s� «—uLG� UB�ý ¨dNý√ WŁöŁ v²Š ¨ÊU� ÍdB� fOz— WKE� X% —UA²�� v�≈ ‰uײ¹Ë r�Ë ¨UO½b�« »œ_« œËb×Ð «u�e²K¹ r� s¹c�« »U²J�« iFÐ —bMðË Ãc��« iFÐ  UJ½ l{u�Ë t²łË“ sŽ WЖUJ�«  U¹«Ëd�« oOHKðË ¨tzU�½ s�  UMB;«Ë t²OÐ q¼√ s� W¹d���« sŽ «uŽ—u²¹ Æo¹dF�« w�öÝù« Í—UC(« UNŁ—≈Ë dB0 oOKð ô WI¹dDÐ ¨tzUMÐ√Ë WK{UH�« …bO��« ¨UN�«d²Š«Ë UN²³O¼Ë UN²OB�ý W¹dB*« W¹dJ�F�« W�ÝR*« v�≈ œUŽ√ wÝd� fOzd�« X{dI½« s�“ w� ¨t� «œ«b²�«Ë œU�H�« ÂUEM� UÝ—UŠ UNM� «uKF−¹ Ê√ «Ëœ«—√ s2 U¼dNÒ ÞË s� “u*«  U¹—uNLł XH²š«Ë ¨WOÞ«dI1b�« WO½b*« W�Ëb�« W×KB* W¹dJ�F�«  U¹—uðU²J¹b�« tO� ÆWO*UF�«Ë WOÐdF�« ¨WOÝUO��« WD¹d)« ÍdB*« gO'« W³ONÐ oOKð ô WOŁ—U� ¡UDš√ «u³Jð—« ÍdJ�F�« t�K−�Ë ÍËUDMÞ dOA*« l� UOK� ÷—UF²¹ «—Ëœ «uÝ—U�Ë ¨WO³FA�« …œ«—ù« WNł«u� w� rN�H½√ «uF{Ë U�bMŽ ¨t�¹—UðË v�≈ «Ë“U×½« U�bMŽ ¨UN²¼«e½ rŁ s�Ë UN²�öD½« w� rNO�≈ qCH�« œuF¹ w²�« WOÐU�²½ô« WOKLF�« WLJ×� s� W¹—u²Ýœ dOž lz«—– sŽ «u¦×ÐË ¨oÐU��« bNF�« “u�— “dÐ√ bŠ√ ¨oOHý bLŠ√ bO��« ÆWOF¹dA²�« WDK��« vKŽ …dDO��«Ë ÊU*d³�« q( ¨ŸuK�*« fOzd�« UNðUC� 5Ž W¹—u²Ýœ ·dF¹ ô W�Ëœ qłd� tðUH�«u0 U½QłU� ULK¦� ¨tð√dłË t²ŽU−AÐ wÝd� —u²�b�« U½QłU� ULN� WO�ËR�*« qL% s� ·U�¹ ôË ¨…dOG� Ë√ X½U� …dO³� ¨W¹dJ�Ž W³ð— t³¼dð ôË œœd²�« W¹dB*« ÷—_« `K� v�≈ ¡UL²½ô« tKF� ÆÆfHM�UÐ WI¦�« UNKF� ÆÆÊU1ù« …u� UNKF� ¨UNKIŁ r−Š mKÐ Æ…—ËÒ e*« fO�Ë WOIOI(« W¹dI�« ‚öš√ UNKF�Ë ÆÆ…d¼UD�« U¹dB� U¹bMł 16 œUNA²Ý« w�  b�& w²�« WŁ—UJ�« pKð v�≈ œuF¹ qCH�« q� qCH�« ¨dB� a¹—Uð w� WO�Oz— ‰u% WDI½ UN½uJÐ UN� a¹—Q²�« sJ1Ë ¨ÍœËb??(« `�— d³F� »d� ÆU¼dÝQÐ WOÐdF�« WIDM*« U0—Ë W�ÝR*« wK�ðË ¨W??¹d??B?*« WOM�_« …e??N? ł_« WýUA¼ XHA� WFA³�« W??1d??'« Ác??¼ W¹dB*« …œUO��« q�Pð vKŽ UN²L�Ë ¨sÞu�« ÷—√ W¹ULŠ w� UNðU³ł«Ë j�Ð√ sŽ W¹dJ�F�« WÒ?�c�  U�UHð« ‰öš s� ¨o¹dF�« UN³FýË WLOEF�« dB� W½U¼≈ bLF²¹ ”dDG²� ËbŽ W×KB* Æ‚öLF�« «c¼ W�«dJ� WK³Ò J�Ë U�bMŽ ¨dB� `�UB� …u� W�—Ë v�≈ UN�u×O� Ác¼ nFC�« WDI½ s� oKD½« wÝd� —u²�b�« ¨qOz«dÝ≈ Ê–≈ vKŽ ‰uB(« ÊËœ …dO³� œ«bŽQÐË ¡UMOÝ v�≈ WOŠËd*«  «dzUD�«Ë  UÐUÐb�UÐ l�œ …œUF²ÝUÐ —«dI�« Ê_Ë ¨œÒ d¹ ô …—u¦�« dB� VKÞ Ê_ ¨UOL²Š ÊU� t½S� Ê–ù« «c¼ ¡Uł u� v²ŠË ÆtO� WFł— ô ¡UMOÝ vKŽ W¹dB*« …œUO��« «cOLKð ÊU� Íc�« ¨ «dÐU�*« “UNł fOz— ¨w�«u� œ«d� ¡«uK�« W�U�SÐ  √bÐ W�«dJ�« …dO�� dB� q¹u% w� œuIF�  b²�« w²�« tðUÝUO�� «œ«b²�« qJA¹Ë ¨ÊULOKÝ dLŽ tLKF* U³O$ UNŠUOÝ s??�√Ë UNM�√ .bIðË ¨U¼œËbŠË qOz«dÝù ”—U??Š v�≈ WOM�_« UNðeNł√Ë UNAOłË ÆdB� s�√ vKŽ UNOMÞu²��Ë o¹dH�« t½U�—√ bzU�Ë ÍËUDMÞ dOA*« W�UŠSÐ UN²¹UN½ s� …dO�*« Ác¼ XÐd²�« ¨bŠ_« Âu¹ ÂU¹√ bFÐ ¨W¹dB*« ‘uO−K� œbł …œU�Ë b¹bł ŸU�œ d¹“Ë 5OFðË ¨bŽUI²�« vKŽ ÊUMŽ w�UÝ ÆÍe�d*« s�_« bzU�Ë Í—uNL'« ”d(« bzU� ‰eŽ s� …œËbF� ¡UG�≈ sJ�Ë ¨ô Â√ ‰uK;« VFA�« fK−� bOFOÝ wÝd� fOzd�« ÊU� «–≈ U� ·dF½ ô U¼«d−� v�≈ —u�_« …œuŽ qNÒ �²Ý w²�« W¹bONL²�« …uD)« u¼ wKOLJ²�« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« w� WN¹e½ …dŠ  UÐU�²½UÐ V�²M*« ‰Ë_« u¼Ë ¨VFA�« fK−� u¼ fK−*« «cN� ÆwFO³D�« ÆY¹b(« dB� a¹—Uð Êü« œu�ð ‚—_«Ë »U¾²�ô« s� W�UŠ Ê√ ¨WO�¹—U²�«  «—«dI�« Ác¼ —Ëb� bFÐ ¨b�R*« s� ¨WOÐdG�« r�«uF�« iFÐË …bײ*«  U¹ôu�«Ë qOz«dÝ≈ w� W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��«  U�ÝR*« 5OJ¹d�_« 5�ËR�*« …d�SÐ d9Qð bFð r�Ë ¨oÐU��« ÂUEM�« U¹UI³Ð W�uJ×� bFð r� dB� Ê_ ÆU�UŽ 5FЗ√ s� d¦�_ ‰U(« tOKŽ ÊU� ULK¦� ¨5OKOz«dÝù«Ë …—«œù«Ë ¨oÐU��« w� qFHð X½U� ULK¦� ÍdB*« V½U'« l� WO�uHÐ q�UF²ð s� qOz«dÝ≈ bOH²�*« ¨WMON� WO�U�  «bŽU�� ‰öš s� ÍdB*« VFA�« lO�dð lOD²�ð s� WOJ¹d�_« q�P²ð œuIF�  œUÝ w²�« WOÝUO��«Ë WOM�_«  ôœUF*«Ë ¨UNðU�dýË UNðdÝULÝ UNM� d³�_« Æ—UŁb½ö� «bON9 s� e�d²ð W¹—uðU²J¹b�« ‰UJý√ s� qJý u¼ UO�UŠ Íd−¹ U� ÊQÐ iF³�« ‰œU−¹ b� Íc�« u¼ ÍdB*« VFA�« fO�√ sJ�Ë ¨5LK�*« Ê«u??šù« W�dŠ Íb¹√ w�  UDK��« t�öš qIF¹ q¼Ë ¨ÂUJŠ_« ‚öÞ≈ w� ŸdÒ �²�« «–U*Ë ¨rJ(« …bÝ v�≈ ‰u�uK� W�d(« Ác¼ —U²š«  «uM�� ÊuO�«d³OK�« tOKŽ ÷d²Ž« Íc�« dJ�F�« rJ( lC�ðË ¨5Ý√dÐ W�Ëb�« ÊuJð Ê√ ø…b¹bŽ vKŽ UN�«b�√ XF{Ë ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨XKL²�« W¹dB*« …—u¦�« Ê≈ ‰uI½ Ê√ lOD²�½ ÂuO�« qÐ ÆÆTD�� sJ�Ë ÆÆ U³D*UÐ ¡wK� q¹uÞ o¹dÞ t½≈ rF½ ÆÆUN�«b¼√ oOIײ� `O×B�« o¹dD�« Æ5ŠU¹d�«Ë œË—u�UÐ «b³F�Ë öNÝ ÊuJOÝ t½√ —uB²¹ ÊU� s� ÆÆÖUÝ Ê√ ¨UN�UŠ `K� u� ¨sJ1 w²�« …dÞUI�« UN½_ ¨UNO� dOOG²�« …dO�� lÐU²½Ë ÆÆdB* ÕdH½ tO²�« s� U�UŽ 5FЗ√ bFÐ ¨U�«dý≈ d¦�√Ë qC�√ q³I²�� u×½ WOÐdF�« WIDM*«  UÐdŽ œuIð ÆbOH¹œ V�U� ¡«d×� w� ¨bÝUH�« „—U³� ÂUE½ vKŽ —UŁ U�bMŽ VFA�« v�≈  “U×½« W¹dB*« W¹dJ�F�« W�ÝR*« U¼—U�� dOOGðË …—u¦�« »u�— W1bI�« U¼“u�— iFÐ œ«—√ U�bMŽ Èdš√ …d� tO�≈ “U×Mð w¼ U¼Ë ÆWЗ«u� WI¹dDÐ Ê≈Ë ¨oÐU��« ÂUEM�«  «bMł√ Âb�¹ U0 rNNłuð ¡UMŁ√ t¹bŽU��Ë ÍËUDMÞ dOA*« ÁułËË wÝd� fOzd�« tłË UOB�ý XFÐUð s� nzUš dOž UŠUðd� wÝd� fOzd�« ÊU� ¨W¹dJ�F�« gO'«  UOKLŽ WFÐU²* ¡UMOÝ v�≈ s� Ãd�¹ ô fOz— vKŽ «ËœuFð bI� ¨5J³ðd� ÊËd??šü« ÊU� ULMOÐ ¨tO�≈ lKD²¹ t½_ ¨ u??*« …œU�Ë U�Oz— b¹dð dB� ÆÆUÐUÐ√ f¹œ√ w� t�UO²ž« W�ËU×� cM� ¨”UM�« s� U�uš bFðd¹Ë ¨t¾³�� ÆoIײð  √bÐ UN²OM�√ Ê√ Ëb³¹Ë ¨ u*« Êu�U�¹ ô 5¹dJ�Ž

1834 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WŽËdA� ·ËU��Ë W�œU� WŠd� w� «ËbŽU�¹Ë …—u¦�« ·«b??¼√ «uII×¹ Ê√ s� fK−� …dDOÝ s� WOH×B�«  U�ÝR*« d¹d% WKI²�� WO�uI�« W�U×B�« ÊuJð v²Š È—uA�« vKŽ s�_« …eNł√ …dDOÝ «uFKš rN½S� ¨W�d²×� rN�H½QÐ UNOKŽ «ËdDO�O� WOH×B�«  U�ÝR*« ÆÈ—uA�« fK−� WDÝ«uÐ ‰«R��« ÕdDð WIKI*« l??zU??�u??�« Ác??¼ q??� ∫«œb−� t�H½ “U??Ž W??¹—u??N?L?ł f??O? z— ÂU?? �√ s??×?½ q??¼ v�≈ WDK��« œuF²� œ«b³²Ýô« W�¬ pOJHð vKŽ Â√ ¨ÍdB*« VFA�« u¼Ë ¨wŽdA�« UN³ŠU� WDKÝ ŸeM¹Ë t²×KB* œ«b³²Ýô« W�¬ ŸuD¹ t½≈ °øÆÆÊ«ušù« WDKÝ fÝRO� W�Ëb�« sŽ dJ�F�« ¨W¹dB*« W�Ëb�« W½uš√ fOzd�« ŸËdA� ÊU� «–≈ VFA�« Ê_ ¨qAH�UÐ tOKŽ ÂuJ×� ŸËdA� «cN� VFA�«Ë ¨«b??Ð√ tÐ `L�¹ s�Ë …bAÐ t�ËUIOÝ s� tL�UŠË tDIÝ√Ë „—U³� rJ( ÈbBð Íc�« ÆÆÊ«ušù« W�Ëœ v�≈ dB� ‰uײð Ê√ «bÐ√ q³I¹ vKŽ wCI¹ Ê√ ¨öF� ¨b¹d¹ fOzd�« ÊU� «–≈ ö� WOIOIŠ W??O?Þ«d??I?1œ fÝRO� œ«b??³? ²? Ýô« b�R¹Ë WIKI*« ¡U??D?š_« Ác??¼ q� `KB¹ Ê√ bÐ Ê√ V−¹ ÆUFOLł 5¹dBLK� fOz— t½√ t�UF�QÐ UL� UFOLł 5¹—u¦�« 5KI²F*« sŽ fOzd�« ÃdH¹  UO×Cð ôu� ¨5O�öÝù« 5KI²F*« sŽ Ãd�√ wÐd(« s−��« w??� 5KI²F*« …—u??¦? �« »U³ý dBI�« v??�≈ qB¹ Ê√ wÝd� fOzdK� ÊU??� U* ÆÍ—uNL'« W½QLDÐ Áœu???ŽË f??O?zd??�« cHM¹ Ê√ V??−?¹ …dŁR�Ë W�UF� V�UM� w??� rNMOOFðË ◊U??³?�_« Æ5MÞ«u*« 5Ð …«ËU�*« √b³� t�«d²Š« vKŽ q�bO�  «dOOGð ¡«dłSÐ Áb??ŽË fOzd�« cHM¹ Ê√ V−¹ ÊuJ²� —u²ÝbK� WO�OÝQ²�« WM−K�« qOJAð w� sLON¹ ôË ¨lL²−*« ·UOÞ√ q� sŽ o×Ð …d³F� WM−K�« Ác¼  d¦Fð «–≈Ë ¨w�öÝù« —UO²�« UNOKŽ …dŠ  UÐU�²½« o¹dÞ sŽ UNKOJAð œUF¹ Ê√ V−¹ vKŽ fOzd�« U¼—U²�¹ WM' o¹dÞ sŽ fO�Ë tð«—«d� vKŽ wÝd� fOzdK� W³ł«Ë WO% ÆÁ«u¼ —UE²½« w� UMMJ� ¨dJ�F�« rJŠ ¡UN½ù WŽU−A�« fOz— t??½√ UM� X³¦¹ v²Š tM� Èd??š√  «—«d??� wCI¹ Ê√ ¨öF� ¨b¹d¹ t½√Ë UFOLł 5¹dB*« tM� ôbÐ fÝRO� ô ¨ÍdJ�F�« œ«b³²Ýô« vKŽ UOÞ«dI1œ U�UE½ lMBO� U/≈Ë UOM¹œ «œ«b³²Ý« ÆtIײ�ð Íc�« q³I²�*« dB* oI×¹ UOIOIŠ Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

W??½U??¼≈ WLN²Ð W??L?�U??;« v??�≈ U??¼d??¹d??% f??O?z— WÞUD*« rN²�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨W¹—uNL'« fOz— ¨i¹dײ�«Ë WOHzUD�« WM²H�« …—UŁ≈ q¦� W�ËdF*« h�ý Í√ v�≈ UNNOłuð sJL*« s� rN²�« Ác¼Ë lKI¹ Ê√ vM9√ ÆÆwÝd� fOzd�« tMŽ v{d¹ ô v²Š 5OH×B�« WIŠö� sŽ wÝd� fOzd�« WOÞ«dI1œ ¡UMÐ ¨öF� ¨b¹d¹ t½QÐ Êu¹dB*« lM²I¹ ÆWOIOIŠ dB� w� WO�uI�« n×B�« rEF� ∫U��Uš ¨UOH×�Ë U?? ¹—«œ≈ WKýU�Ë …b??ÝU??�  U�ÝR�  UNOM'« s??� 5??¹ö??*«  U??¾? 0 W??M?¹b??� U??N?K?�Ë VFA�« ‰«u?? �√ s??� UN³N½Ë U??¼—«b??¼≈ - w??²?�« È—uA�« fK−� ÊS� ¨Êu½UIK� UI³Þ ÆÆÍdB*« ¡U݃— 5F¹ ÊU�Ë ¨WOH×B�«  U�ÝR*« pK²1 W−O²M�« X½U�Ë ¨s�_« …eNł√ …bŽU�0 U¼d¹d% ‚UH½ w� ÊË—U³²¹ «u½U� d¹dײ�« ¡U݃— rEF� Ê√ ÊuOH×� œuÓÒ Fð ¨t�H½ X�u�« w�Ë ªW�Ëb�« fOz— s�√ “UNł l� q�UF²�«Ë ‚UHM�« vKŽ ÊËdO¦� —UOF� sŽ «bOFÐ w�d²�« ÊUL{ qł√ s� W�Ëb�« ¡UG�SÐ ÊuOH×B�« V�UÞ ¨…—u¦�« bFÐ ÆÆ…¡UHJ�« ¨WOH×B�«  U�ÝRLK� È—uA�« fK−� WOJK� œ«bŽ≈ -Ë ¨W�Ëb�« sŽ U�U9 WKI²�� ÊuJð YO×Ð ‰öI²Ý« qł√ s� …bOłË WK�UJ²�  UŽËdA� UM¾łu� UMMJ� ÆU??¼d??¹u??D?ðË WO�uI�« n×B�« Ê«u?? ?šù« dDO�¹ Íc?? ?�«® È—u?? A? ?�« f??K?−?0 sŽ Êö??Žù« v�≈ Ÿ—U�¹ ©ÁbŽUI� WO³Kž√ vKŽ WIÐU�*« Ác¼ ÆÆd¹dײ�« ¡U݃— 5OF²� WIÐU�� s� dO¦J�« Uð—UŁ√ UNOKŽ X�dý√ w²�« WM−K�«Ë ÆÆÂUNH²Ýô«  U�öŽË  U{«d²Žô« d¹d% ¡U݃— 5OFðË ZzU²M�« ÊöŽ≈ - rŁ ¡U??݃— iFÐ ÆÆW??O?�u??I?�« n×B�« qJ� œb??ł WIÐU�*« Ác¼ w� «Ë“U??� s¹c�« œb??'« d¹dײ�« ÊULOKÝ –U²Ý_« q¦� ¨öF� …¡UHJ�UÐ rN� œuNA� ÆÆUL¼dOžË b??L?(«u??Ð√ ¡UMŁ …–U??²? Ý_«Ë ÍËU??M?� ’U�ý_« vKŽ VBM¹ ô UM¼ UM{«d²Ž« sJ� È—uA�« fK−* kH²×¹ Íc�« ÂUEM�« vKŽ U/≈Ë X½U� ULNL� ÆÆd¹dײ�« ¡U??݃— vKŽ WMLON�UÐ Ê√ s??J?1 ô b??¹b??'« d??¹d??×?²?�« f??O? z— …¡U??H? � 5LK�*« Ê«ušù« WI�«u0 tMOOFð - t½√ v�M¹ Ê√Ë ¨È—u??A? �« fK−� vKŽ ÊËdDO�¹ s??¹c??�« tHKJð b??� WE( Í√ w??� Ê«u??šû??� t²{—UF� «—cŠ ÊuJ¹ Ê√ wFO³D�« s� w�U²�UÐË ¨t³BM� Ê«u??šù« h�¹ Ÿu{u� Í√ l� q�UF²�« w� ôbÐ Ê«u??šù« Ê√ Èd½ «cJ¼Ë ÆÆ5O�öÝù« Ë√

VzUM�« v�≈ Áb{ ⁄ö³Ð X�bI²� ¨tLzU²ý s� q¦� ë—œ_« w� UC¹√ ÂU½ ⁄ö³�« sJ� ¨ÂUF�« oO�uðò VÝU×¹ q¼ ∫‰«R??�?�« ÆÆd??šü« ⁄ö³�« t�ËUDðË w½b²*« w�öŽù« t??z«œ√ vKŽ åWýUJŽ VÝU×¹ t½≈ Â√ ¨U�uLŽ ”UM�« vKŽ oŠ dOGÐ «–≈ øÆÆw??Ýd??� fOzd�« vKŽ t�ËUDð vKŽ jI� Ê√ V−O� Á“ËU& vKŽ VÝU×¹ åWýUJŽò ÊU� ô t½_ åtK�« b³Ž b�Ušò aOA�« UC¹√ VÝU×¹ V�UF¹ åWýUJŽò ÊU� «–≈ U�√ ¨«“ËU& tMŽ qI¹ v�≈ t³M½ Ê√ V−¹ UMN� ¨fOzd�« VCž√ t??½_ qOJM²�« v�≈ t²�uJŠ fOzd�« l�b¹ Ê√ …—uDš  «“ËU−²�« fH½ VJðd¹ s� ULMOÐ ¨tO{—UF0 t³ÝU×¹ ô w�öÝù« —UO²�« v�≈ UOL²M� ÊU� «–≈ ÆbŠ√ qH% WOÞ«dI1b�« rEM�« q� w� ∫UFЫ— sJ� ¨W??�Ëb??�« f??O?zd??� bIM�UÐ Âö???Žù« q??zU??ÝË fOzdK� ÁbI½ vKŽ «b??Š√ VÝU×¹ ô Êu½UI�« ÂUEM�« w� Êu½UI�« Æ«“ËU−²�Ë UOÝU� ÊU� ULN� ô ¨V??�? �«Ë ·c??I?�« W??1d??ł w??� ¨w??Þ«d??I?1b??�« tMJ� ¨5¹œUF�« ’U�ý_« h�¹ U� w� `�U�²¹ ÆÆfOzd�«Ë ¡«—“u�« h�¹ U� w� U�U9 `�U�²¹ X½√ ∫qLF�« w� pKO�“ Ë√ „—U' XK� p½√ uK� vKŽ qB×¹Ë pO{UI¹ Ê√ lOD²�¹ ÆÆ»«c�Ë h� fOz— Ê√ …b¹dł w� X³²� «–≈ U�√ ¨„b{ rJŠ s� pOHF¹ Êu½UI�« ÊS� h�Ë »«c� W¹—uNL'« v²Š W¹—uNL'« fOz— bI½ Ê_ ¨W³ÝU×� Í√ w� ÆÆÂUF�« `�UB�« tM� ÷dG�« UOÝU� ÊU� u�Ë WD³�«ò UNLÝ« …dONý …dšUÝ …b¹dł ¨U�½d� 1915 ÂU??Ž cM� ¡U??F? З√ q??� —bBð ¨å…b??O?I?*« 5�ËR�*« —U³�Ë U�½d� W¹—uNLł fOz— aK�²� WI¹dDÐ dOðUJ¹—U� w� r¼—uBðË WŽ–ô W¹d��Ð vKŽ ÍœUF�« sÞ«u*« UNK³I¹ Ê√ sJ1 ô WJ×C� sŽ d³Ž b�Ë ÆUNK³I¹ ÂUF�« ‰ËR�*« sJ� ¨t�H½ XK�“Ë— —ËœuOŁ wJ¹d�_« fOzd�« vMF*« «c¼ t??z«—“Ë b??Š√ Á¡U??ł U�bMŽ ©1919 ? 1858® r�²ÐU� ¨tOKŽ W�U×B�« Âu−¼ …u�� s� uJA¹ ∫«dšUÝ ‰U�Ë XK�“Ë— Ê√ t� o×¹ ô a³D*« q??š«œ qLF¹ s� ≠ ÆÆÊdH�« …—«dŠ s� uJA¹ bIM�« q??L? % ÒÊ√ …—U??³? F? �« Ác?? ¼ Èe??G? � ÂUF�« VBM*«  U³ł«Ë bŠ√ Õ—U'« Ë√ wÝUI�« WOÞ«dI1b�« w¼ Ác¼ ÆwÞ«dI1b�« ÂUEM�« w� ¨UM¾łu� UMMJ� ¨d??B?� w??� U¼¡UMÐ b??¹d??½ w??²?�« q¹u%Ë å—u²Ýb�«ò …b¹dł …—œUB0 ¨nÝú�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

¨…d(«  UÐU�²½ô« o¹dÞ sŽ —u²ÝbK� WO�OÝQð qOJAð …œUŽSÐ Áb??ŽË cHM¹ Ê√ tM� dE²M½ UM�Ë —UO²�« UNOKŽ dDO�¹ ô YO×Ð ¨WO�U(« WM−K�« ÆÁ—UJ�_ UI�Ë UNNłu¹Ë w�öÝù« …—«“Ë Ê√ tK� r�UF�« w� ·ËdF*« ∫U¦�UŁ w� ô≈ błu¹ ô qýU� wFL� Ÿ«d²š« Âö??Žù« œ«b³²Ýô« WLE½√ vF�ð YOŠ ¨WO�uLA�« WLE½_« …—«“Ë ¡UA½≈ o¹dÞ sŽ ÂUF�« Í√d�« tOłuð v�≈ s� WŽuL−� ”UM�« 5IKð vKŽ ·dAð ÂöŽû� U� q� —d³ðË b³²�*« r�U(« b−9 ¨V¹–U�_« …—u¦�« VKD� ÊU� ÆÆrz«dł VJð—« u� v²Š tKFH¹ vKŽ√ fK−� ¡UA½≈Ë ÂöŽù« …—«“Ë ¡UG�≈ r²¹ Ê√ ¨ÂöŽù« qzUÝu� WOMN*« dO¹UF*« V�«d¹ ÂöŽû� ÂöŽù« …—«“u??Ð kH²×¹ fOzd�UÐ UM¾łu� UMMJ� w� s¹“—U³�« ¡UCŽ_« bŠ√ UNÝ√— vKŽ lC¹Ë ÆÊ«ušù« WŽULł w� fOzd�« W³ždÐ ô≈ p�– dO�Hð sJ1 ô bO��« √bÐ b�Ë ¨Ád¹d% s� ôbÐ ÂöŽù« i¹Ëdð ÂUI� ¨U�U9 WOM�√ WI¹dDÐ tKLŽ Âö??Žù« d??¹“Ë iF³Ð W�U)« `¹—UB²�« h×� qł√ s� WKL×Ð rŁ W�U)«  «uMI�« w� ÊuKLF¹ s¹c�« 5F¹c*« ‚öžSÐ W�uJ(« s� Í—«œ≈ —«dIÐ p�– VIŽ√ l�«œ√ Ê√ ¨l³D�UÐ ¨sJ1 ô ÆÆå5Ž«dH�«ò …UM� ¨å5Ž«dH�«ò …UMI� ·d×M*« w�öŽù« ¡«œ_« sŽ ¨…UMI�« Ác¼ VŠU� ¨åWýUJŽ oO�uðò bO��U� w²�« Áułu�« rEF� VÝË ·c� w� UNKLF²Ý« ⁄ö³Ð X�bIð b�Ë ªrNM� U½√Ë ¨…—u¦�UÐ XD³ð—« UNÐ ‰UN½« WŽcI� rzU²ý b{ ÂUF�« VzUM�« v�≈ sJ� ¨t−�U½dÐ w� wB�ý vKŽ WýUJŽ oO�uð cM� ÂUF�« VzUM�« ë—œ√ w� ÁUð …œUF�U� ⁄ö³�« ÊuIײ�¹ t�U¦�√Ë åWýUJŽ oO�uðò ÆÆ—u??N?ý  «uMI�« ‚öž≈ sJ� ¨pý öÐ WO½u½UI�« W�¡U�*« «bÐ√ ÊuJ¹ ô wÞ«dI1b�« ÂUEM�« w� WO½u¹eHK²�« «cOHMð  «uMI�« oKGð U/≈Ë Í—«œ≈ d�_ «cOHMð ÆÆwzUN½ wzUC� rJ( —«dIÐ å5Ž«dH�«ò ‚öž≈ ÂuO�« UMK³� «–≈Ë fOzd�« VCG²Ý WO½u¹eHKð …UM� Í√ ÊS� ¨Í—«œ≈ —«d??I?Ð U??N?�ö??ž≈ r²OÝ q³I²�*« w??� w??Ýd??� bOŠu�« fO� åWýUJŽ oO�uðò Ê√ UL� ÆÍ—«œ≈ ¨¡«u??N? �« v??K?Ž V??�? �«Ë ·c??I? �« ”—U?? 1 Íc?? �« —UO²�« v�≈ V�²M¹ dš¬ åWýUJŽ oO�uðò „UMN� …UM� vKŽ åtK�« b³Ž b�Ušò aOA�« u¼ w�öÝù« s� q� v�≈ WŽcI� rzU²ý tłu¹ u¼Ë ¨å”UM�«ò V½Uł UC¹√ wM�U½ b�Ë ¨Í√d�« w� tF� nK²�¹

Ë√ W¹dB*« …—u¦�« w� X�—Uý XM� «–≈ Ê√ pý ö� ¨UNÐU³Ý√ XLNHð v²Š Ë√ UN²LŽœ ÆpðbFÝ√ b� …dOš_« wÝd� fOzd�«  «—«d??� ÷UNłù .bI�« ÂUEM�«  ôËU×� q� s� ržd�UÐ U�Oz— ÷dH¹ Ê√ ŸUD²Ý« VFA�« ÊS� ¨…—u¦�« ¨U??�U??Ž 5??²?Ý c??M?� …d?? � ‰Ë_ U³�²M� U??O?½b??� U³KD� oI×¹ Ê√ V�²M*« fOzd�« «c¼ ŸUD²Ý«Ë ÆÆdJ�F�« rJŠ ◊UIÝ≈ u??¼Ë …—u¦K� UOÝUÝ√ ¡UG�≈Ë ÊUMŽ o¹dH�«Ë ÍËUDMÞ dOA*« W�U�SÐ —u²�b�« ‰uײ¹ qLJ*« Í—u??²? Ýb??�« Êö?? Žù« q� pK²1 V�²M� fOz— v??�≈ ¨öF� ¨w??Ýd??� WO½U¦�« W¹—uNL'« W�U�ù W�“ö�«  UOŠöB�« √b³¹ Ê√ Êü« wÝd� fOzd�« ÊUJ�SÐ ÆÆdB� w� VO�√Ë bNA²Ý« w²�« WOÞ«dI1b�« W�Ëb�« ¡UMÐ  «—«d� ÆÆUN²¹ƒdÐ ÊuLK×¹ r¼Ë 5¹dB*« ·ô¬ ¨rN²¹√— s� qJ� WŠdH�« X³Kł wÝd� fOzd�« UN²ÐUý U/≈Ë WO�U� sJð r� WŠdH�« Ác¼ sJ� q¼ ∫Êu�¡U�²¹ ÊËdO¦� Êu¹dB� ÆÆ·ËU??�? � U*UÞ Íc??�« dJ�F�« rJŠ Ê_ ÕdH½ Ê√ V−¹ oKI½ Ê√ V−¹ Â√ ¨j??I?Ý b??� tÞuI�Ð UMH²¼ Ê«ušû� 5J9 u¼ Àb×¹ U� Ê_ dB� vKŽ UN� ·ËU�*« Ác¼ °øÆÆW�Ëb�« vKŽ …dDO��« s� ∫wðü« w� h�K²ð WŽËdA� »U³Ý√ s� r??žd??�U??Ð w??Ýd??� f??O? zd??�« Ê√ ∫ôË√ WŽULł v�≈ wL²M¹ t½S� UOŽdýË U³�²M� t½u� WŽUL'« Ác¼ nM²J¹ U� qJÐ 5LK�*« Ê«ušù« ÆÆq¹uL²�«Ë rOEM²�«Ë „uK��« w� ÷uLž s� UN²O½«eO�Ë WBšd� ôË WK−�� dOž WŽUL'« Íe??�d??*« “U??N? '« W??ÐU??�d??� lC�ð ô W??K?zU??N?�« Ê√ t³ł«Ë s� fOzd�« Ê√ s??þ√Ë ¨ U³ÝU×LK� ‚ËbMB�« `²HÐ rN�eK¹ Ë√ Ê«ušù«  «œUO� lMI¹ UNŽUCš≈Ë UNŽU{Ë√ oO�uðË WŽUL−K� œuÝ_« fł«uN�« q� vKŽ wCI¹ v²Š W�Ëb�« WÐU�d� Æ5¹dB*« 5¹ö� œË«dð w²�« ¨qLJ*« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« ¡UG�≈ l� ∫UO½UŁ qOJAð o??Š t�HM� w??Ýd??� f??O?zd??�« v??D? Ž√ ‰u×¹ l½U� ÂU� «–≈ ¨—u²ÝbK� WO�OÝQð WOFLł «c¼ ÆÆUNKLF� WO�U(« WOFL'« ‰ULJ²Ý« ÊËœ wÞ«dI1œ dOž t�HM� fOzd�« t×M� Íc�« o(« Ê√ V−¹ WO�OÝQ²�« WOFL'« Ê_ ÆƉu³I� dOžË fOzd�«  U³ž— sŽ ô VFA�« …œ«—≈ sŽ d³Fð fOzd�« s� dE²M½ UM� ÆU³�²M� ÊU� u�Ë v²Š VŠU� ¨VFA�« v??�≈ o??(« bOF¹ Ê√ wÝd� WM' —UO²š« VFA�« oŠ s� ÊuJO� ¨WDK��«

WOLM²�«Ë W�«bFK� WO�uJ(« WÐd−²�« ‰uŠ  U×O{uð

Ê√ ≠»dG*UÐ ŸU{Ë_« Íœdð sŽ W�ËR�*« U¼d³²F¹ «c¼ —d³¹ Ê√ p�– s� d¦�_« qÐ ¨UNF� n�Uײ¹ Ó sŽ nK²�ð ô WOÐU�²½ô« UN−�«dÐ ÊQÐ n�Uײ�« w²�« »«e?? Š_« Í√® U??N?½√Ë wÐU�²½ô« t−�U½dÐ ÆUNð«—uBð w� WЗUI²� ©UNF� n�U% vKŽ …—bI�« w� f�U)« `O{u²�« q¦L²¹ q−Ý bI� ¨ U�«e²�ôUÐ ¡U�u�«Ë —u²Ýb�« q¹eMð ÆÆÆd¼UE²�« W¹dŠ «d²Š« ÂbŽ W³�½ w� ŸUHð—« —UFý ‰uŠ Èd³� ÂUNH²Ý«  U�öŽ ÕdDð UL� vð√ t½√ b�R¹ W�uJ(« fOzd� ¨œU�H�« WЗU×� «c¼ Ÿu½ ·dF¹ bŠ√ ô t½√ dOž ¨œU�H�« WЗU; Ê√ p�– s� v??¼œ_« qÐ ¨tЗU×OÝ Íc�« œU�H�« sJ1 ô t½√ X�u�« —Ëd� l� nA²J¹ √bÐ Ê«dOJMÐ U0 ÂbDB¹ t½_ ¨Á—uB²¹ U� w� «bOFÐ »U¼c�« ‰u% w²�« WMB;« ŸöI�UÐ t�H½ u¼ ÁULÝ√ q¹eMð v??K?Ž …—b??I? �« Âb?? Ž q??F? �Ë Æd??O?O?G?²?�« ÊËœ fOz— qFł  U�«e²�ôUÐ ¡U�u�« vKŽË —u²Ýb�« t�U� U� d�c²½ UM¼Ë ªpK*« ¡«—Ë T³²�¹ W�uJ(« dÐu²�√ 14 w� WO½U*d³�« …—Ëb�« ÕU²²�« w� pK*« UN−�U½dÐ WžUO� v�≈ W�uJ(« UŽœ U�bMŽ 2011 bOH¹ ÊU� pK*« »UDšË ÆÁcOHMð vKŽ ·«d??ýù«Ë U¼“dH²Ý w²�« W�uJ(« Ê√ u¼Ë ¨«œb×� vMF� ¡U³²šô« w� dL²�ð Ê√ wG³M¹ ô Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ÆpK*« ¡«—Ë ÂU−�½« w??� ”œU??�?�« `O{u²�« b�−²¹ Íc??�« ‰«R??�? �U??� ¨W??O?�u??J?(« W??O?³?K?ž_«  U??½u??J?� Íbײ�« vKŽ VB½« W¹«b³�« cM� Õd??Þ b� ÊU??� Íc??�«Ë ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ tł«u¹ Íc??�« wIOI(« ådN�ò vKŽ …—bI�« Èb� dOž dš¬ U¾Oý sJ¹ r� d¦�√ —Ëd� bFÐ sJ� ¨WO�ö²zô« W�uJ(«  U½uJ� «c¼ »UOž ÂUF�« Í√d??�« nA²J¹ WMÝ nB½ s� bIŽ v�≈ W�uJ(« fOz— dD{« YOŠ ¨ÂU−�½ô« oK�Ð bŽu�U� ¨WO³Kž_« ¡U݃— 5Ð ¡UI� s� d¦�√ ¨dš¬ ¡wý tIKš vKŽ …—bI�«Ë ¡wý ÂU−�½ô« ÆÂU−�½ô« «c¼ oKš  UO�¬ pK²/ ô U�bMŽ W�Uš “d� Àb×¹ Ê√ UNO� dE²M¹ ÊU� w²�« WE×K�« w�Ë WÐd−²�« qþ w� W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð `{«Ë błuð W{—UF*« ÊQÐ UM¾łu� …b¹b'« WO�uJ(« ÆWO�uJ(« WO³Kž_« qš«œ

w� ◊uI��« v�≈ ô≈ UOCH¹ Ê√ sJ1 ô wðU¹uN�«Ë WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ rN²¹ p�c� ¨W¹u³FA�« WŽeM�« W�UIŁ s� —dײ¹ r� t½uJÐ rN²¹ UL� ¨W¹u³FA�UÐ ÆW{—UF*« n�«u*« Õu{Ë w� Y�U¦�« `O{u²�« sLJ¹ błu¹ W�uJ(« fOzd� ¨wÞ«dI1b�« —UO)« s� W�³²K*« tH�«u� —U³²ŽUÐ ¨tOKŽ b�×¹ ô n�u� w� ‰Ëe½ b{ ÊU� YOŠ ¨d¹«d³� 20 W�dŠ s� ôË√ b�R¹ ÊU??�Ë ¨d¼UE²K� »e??(« ¡U??C? Ž√Ë W³O³ý W�ÝR*« œbNð d¹«d³� 20 W�dŠ Ê√ —«dL²ÝUÐ pK*« »UDš bFÐ sJ�Ë ¨œö³�« —«dI²Ý«Ë WOJK*« —U³²ŽUÐË ªUO³�½ t²G�  dOGð ¨2011 ”—U� 9 w� ŸËd??A?� W??žU??O?� s??� U??O?½U??Ł W??�?³?²?K?*« t??H? �«u??� v�≈ ‰ËeM�UÐ œbN¹ ÊU� YOŠ ¨b¹b'« —u²Ýb�« ¨bI²F*« W¹dŠ vKŽ hOBM²�« - U� «–≈ Ÿ—UA�« WOJKLK� W??C?�«— n??�«u??� c�²¹ U??L?z«œ ÊU??� UL� W�U�ù« ÂUE½ qCH¹ t½√ «—«d� sKŽ√Ë ¨WO½U*d³�« ÊQAÐ »e(« …d�c� .bIð - U�bMŽ v²ŠË ¨UNOKŽ t¹√— ÷d�Ë Ê«dOJMÐ d�√ ¨Í—u²Ýb�« q¹bF²�« ‰bÐ WOÞ«dI1œ WOJK� sŽ Y¹b(« r²¹ Ê√ vKŽ ÆWO½U*dÐ WOJK� dOÐbð WOHO� w� l??Ыd??�« `O{u²�« vK−²¹ nKJ*« W??�u??J? (« f??O?zd??� ¨W??O?³?K?ž_«  U??H? �U??% ¨ U¼«d�ù« s� b¹bF�« WNł«u� w� t�H½ błË X9 Íc�« w�uJ(« Z�U½d³�« w� UÝUÝ√ XK¦9 t²MLCð ULŽ bF³�« q??� bOFÐ qJAÐ t²žUO� WKJA*« W??F? З_« »«e??Šú??� WOÐU�²½ô« Z??�«d??³?�« W�«bF�« »eŠ v�≈ W³�M�UÐ q�_« vKŽ Ë√ ¨W�uJ×K� Íc�« WO�U*« Êu½U� ŸËdA� Ê√ kŠu� UL� ¨WOLM²�«Ë ¡Uł U� l� v²Š oÐUD²� dOž tOKŽ W�œUB*« X9 «dO¦� ÊU??�? ½ù« b−¹ Æw??�u??J?(« `¹dB²�« w??� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( nO� rNHO� Ãd??(« s� s� U??�ö??D? ½« W??{—U??F? *« W??�d??F? � ÷U?? š Íc?? ?�« UN²−N²½« w²�«  UÝUO��« s� WŽuL−* ÁœUI²½« ”U³Ž W�uJŠ W??�U??šË≠ WIÐU��«  U??�u??J?(« ‰öI²Ýô« »eŠ s� ÊuJ²ð X½U� w²�« wÝUH�« ÂbI²�« »e??ŠË WO³FA�« W�d(« s??�Ë ”UÝ_UÐ Ád³²F¹ UOÐU�²½« U−�U½dÐ Âb??�Ë ¨W??O?�«d??²?ýô«Ë ÊU� w²�« »«eŠ_« pK²� WOÐU�²½ô« Z�«d³K� UCOI½

º º n¹d{ bL×� º º

á¶ë∏dG ‘ ô¶àæj ¿Éc »àdG çóëj ¿CG É¡«a í°VGh Rôa á«Ñ∏ZC’G ÚH á°VQÉ©ŸGh ¿CÉH ÉæÄLƒa óLƒJ á°VQÉ©ŸG á«Ñ∏ZC’G πNGO á«eƒµ◊G

Ê√ v??�≈ W??�U??{≈ ¨W�uKF*« w??� W??ЗU??G?*« o??Š vKŽ vKŽ WOÐU�²½ô« t²KLŠ ÷Uš WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sL� w�U²�UÐË ¨œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« WЗU×� ”UÝ√ vKŽ q�_« vKŽ œb'« ¡«—“u�« qLF¹ Ê√ Í—ËdC�«  UODF*« iFÐ vKŽ Ÿö??Þô« s� WЗUG*« 5J9 W�uJ(« fOz— Ê√Ë W�Uš ¨Íd−¹ U0 WIKF²*« ô≈ ¨Àb×¹ U� qJÐ WЗUG*« —U³šSÐ W¹«b³�« cM� bŽË Æp�– ·öš ·ËdE�« XL²Š «–≈ W�öF�«  öš«b²Ð w½U¦�« `O{u²�« j³ðd¹ „UMN� ¨W¹uŽb�«  U�d(«Ë WOÝUO��« »«eŠ_« 5Ð wÝUOÝ »eŠ WÝ—U2 w� vK−²¹ dO³� ‰UJý≈ b−¹ YO×Ð ¨WO�uJŠ WO³Kž√ œuI¹ u¼Ë W{—UFLK� sŽ dO³F²�« w� «bOFÐ »U¼c�« vKŽ —œU� dOž t�H½ vKŽ q�UŠ dOž t½_ U�≈ ¨UNÐ s�R¹ w²�« tH�«u� ¨ÁœdH0 W�uJ(« qOJAð s� tMJ9 WIKD� WO³Kž√ tðUFł«dð d¹d³ð v�≈ dDC¹ U½UOŠ√ uN� w�U²�UÐË qł√ s�  UH�U% v�≈ ¡u−K�« v�≈ «dDC� t½uJÐ »eŠ v??�≈ Ÿułd�UÐË ÆWO�uJ(« t²O³Kž√ qOJAð b−¹ t½S� ¨W�uJ(« œuI¹ Íc??�« WOLM²�«Ë W�«bF�« bOŠu²�« W�d×� W¹uŽœ W�d×Ð ◊U³ð—« vKŽ t�H½ ÆtÐ bŽË U0 n¹ r� »e??(« Ê√ bI²Fð Õö??�ù«Ë ÊuJð U�bMŽ WOÝUO��« »«eŠ_« ÊS� ¨ÂUŽ qJAÐË ÕdDðË U¹u³Fý UÐUDš Âb�²�ð W{—UF*« w??� »«eŠ_« WHOþË Ác¼Ë ªW¹ËUÐuD�« W¹Už w� Z�«dÐ ªW¾³F²K� …bOŠu�« WKOÝu�« p�– d³²Fð UN½_ W{—UF*« W�—UA*« l�u� v�≈ »«eŠ_« Ác¼ qI²Mð U�bMŽ sJ� w� jI�²� W¹ËUÐuD�« pKð s� hK�²ð W�uJ(« w� ÆÆWOłu�u¹b¹ù« q�UF²ð W¹uŽb�«  U�d(« ÊQÐ dO�c²�« wG³M¹ ·ö??š v??K?Ž w??�ö??š√ oKDM� s??� ¡U?? O? ?ý_« l??� U¹UCI�« l??� vÞUF²ð w²�« WOÝUO��« »«e?? Š_« błu¹ Íc�« »e(« Ê≈ YOŠ ¨wðULž«dÐ oKDM� s� ¡wA�« d¹d³ð vKŽ …—bI�« t¹b� `³Bð W�uJ(« w� UD³ðd� wÝUOÝ »eŠ ÊuJ¹ U�bMŽ sJ� ¨tCOI½Ë o³DM¹ U� «c¼Ë ÆtðôUJý≈ nŽUC²ð W¹uŽœ W�d×Ð ¨WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_« vKŽ wðU¹uN�« 5ÐUD)« w� sLJð UNðu� Ê√ „—bð wN� w� W??Ðu??F?� b??& w??N?� w??�U??²? �U??ÐË ¨w?? �ö?? š_«Ë w�öš_« 5ÐUD)« Ê√Ë W�Uš ¨ULNM� hK�²�«

u¼Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š WÐd& l�bð v�≈ ¨v�Ë_« U¼dNý√ w� WO�ö²zô« W�uJ(« œuI¹ «¡eł d�Hð b�  U×O{u²�« s� WŽuL−� ¡«b??Ð≈ ª…b¹b'« WÐd−²�« Ác¼ v�≈ WNłu*«  «œUI²½ô« s� lzU�u�« iF³Ð dO�c²�« ÂËd??ð  U×O{uð w??¼Ë qL−� l� i�UM²ð W¹uOMÐ oz«uŽ qJAð b� w²�« t²Ý—U2 ÊUÐ≈ »e(« UNF�d¹ ÊU� w²�«  «—UFA�« w� tÞ«d�½« ÊËœ ‰u??%Ë ¨WNł s� ¨W{—UFLK� ÆÈdš√ WNł s� ¨ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð W�UIŁ s� ‰UI²½ô« WOHOJÐ ‰Ë_« `O{u²�« oKF²¹ U�bMF� ªwÝUO��« qLF�« v??�≈ Íu??Žb??�« qLF�« «u³�UFð s¹c�« ¡«—“u??�« å öO�ËdÐò b�— ‰ËU×½ sŽ WI¦³M*« W�uJ(« qOJAð q³� »d??G?*« vKŽ ÂU�√ UM� UM½√ kŠö½ ¨2011 d³½u½ 25 Ÿ«d²�« ¡«—“Ë «u½uJ¹ Ê√ rNO� ÷d²H¹ Ë√ 5²�U� ¡«—“Ë ÊËb??O?−?¹ ô «u??½U??� ¡«—“u?? ? ?�« V??K?žQ??� ÆÆ5??²? �U??� WOłUŽ ëdÐ√ w� ÊuAOF¹ U½UOŠ√ «u½U�Ë ¨q�«u²�« Ê√ ÊËd³²F¹ «u½U� w�U²�UÐË ¨WIKG� VðUJ� w� Ë√ d¹“u�« w� d�u²ð Ê√ wG³M¹ w²�« ◊ËdA�« 5Ð s� tO� m�U³� nOþuð „UM¼ ÊU� YOŠ ¨XLB�« t�Ô «e²�« å öO�ËdÐò ÂU�√ Êü« s×½ ÆwMN*« kHײ�« Vł«u� YOŠ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« ¡«—“uÐ oKF²¹ U� w� …b¹bł å…uŽb�«ò WÝ—U2 d³Ž å5K{UM�ò «u½U� rN³Kž√ Ê≈ ªwM¹b�« kŽu�«Ë wÝUO��« kŽu�« 5Ð eO9 ô w²�« qš«œ s� wÝUO��« qLF�« «ËdýUÐ s¹c�« ¡ôR¼Ë X½U� ¨ÁdOž w�Ë »dG*« w� ¨WO�öÝù« W�d(« Êu�—UA¹ «u½U�Ë ¨lL²−*UÐ WIOŁË  ö� UOKLŽ rN�  öBÐ 5EH²×� ULz«œ «uKþË ¨W�U¦JÐ  «ËbM�« w� bI� w�U²�UÐË ¨WÐu²J*« W�Uš ¨ÂöŽù« qzUÝuÐ WIOŁË ¨XLB�« «e²�« w� WÐuF� rNM� —“u²Ý« s� błË w� U¾³²�� ÊuJ¹ Ê√ d¹“uK� wG³M¹ ô t½√ ÊËd³²F¹ rN�  «œUI²½ô« Ê√Ë U�uBš ¨”UM�« sŽ «bOFÐ V²J� »UOž V³�Ð X½U� WIÐU��«  U�uJ(« v�≈ WNłu*« ¡«—“Ë ÂU�√ Êü« s×M� ¨ÂUF�« Í√d�« l� q�«u²�« Í√d�«Ë ÂöŽù« qzUÝË l� q�«u²�« UOKLŽ «ËœU²Ž« …b¹b'« …—uB�« Ê√ ÊËbI²F¹ rN½S� w�U²�UÐË ¨ÂUF�« wÝUO��« ‰ËR�*« Ë√ d¹“uK� rÝdð Ê√ wG³M¹ w²�« «c¼ ¨ÂUF�« Í√d�« l� q�«u²�« w� UÝUÝ√ q¦L²ð œbAð w²�« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« v�≈ W�U{ùUÐ


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫مصرع طفلين غرقا في حادثتين مختلفتين بأزمور‬ ‫لقي طفالن مصرعهما غرقا في حادثتني متفرقتني مبدينة آزمور خالل األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬وحسب مصدر من الوقاية املدنية فإن الطفلني يتراوح عمرهما بني ‪ 14‬و‪ 16‬سنة‪،‬‬ ‫أحدهما توفي إثر غرقه بواد أم الربيع أثناء قيامه بعملية صيد بجنبات النهر رفقة بعض‬ ‫زمالئه‪ ،‬فيما كانت حادثة الغرق الثانية بأحد املسابح التابعة إلحدى الفيالت باملدينة‪،‬‬ ‫والذي تسلل إليه الطفل من أجل االستحمام في غفلة من اجلميع‪ ،‬لكنه غرق لكونه ال‬ ‫يجيد السباحة في األماكن العميقة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سطات‬

‫املطالبة بإحداث دار للمهاجر‬ ‫موسى وجيهي‬

‫طللالللبللت جمعية املستقبل للمهاجرين بأوالد‬ ‫املللراح‪ ،‬وفللدراللليللة املهاجرين املللغللاربللة حللول العالم‬ ‫بجهة الللشللاويللة ورديللغللة والللي اجلللهللة‪ ،‬خللال اليوم‬ ‫الوطني للمهاجر‪ ،‬الذي نظم مبقر الوالية‪ ،‬بفك العزلة‬ ‫عن منطقة أوالد امراح‪ ،‬وذلك بتعبيد وإصاح الطرق‬ ‫التي تربطها بباقي املدن املجاورة‪ ،‬خاصة الطريق‬ ‫الرابطة بينها وبني سطات‪ ،‬وبضرورة بناء مرافق‬ ‫اجتماعية‪ ،‬في ظل غياب متنفس يلتجئ إليه أبناء‬ ‫اجلالية كاملسابح ودور الشباب واملساحات اخلضراء‪،‬‬ ‫مما يضطر مجموعة منهم إلى مغادرة املنطقة بحثا‬ ‫عن متنفس ترفيهي في مللدن أخللرى‪ .‬وأشللار رئيس‬ ‫جمعية املستقبل إلللى مجموعة مللن املللشللاكللل التي‬ ‫تعترض اجلالية باملغرب‪ ،‬خاصة املرافق الصحية‪،‬‬ ‫حيث تعاني املنطقة من خصاص في القطاع الصحي‬ ‫كغياب التجهيزات الازمة بدار الللوالدة ونقص في‬ ‫األطللر الطبية وانعدام األدويللة‪ ،‬مؤكدا على ضرورة‬ ‫تسهيل وتبسيط املساطر لللدى اإلدارات العمومية‬ ‫واحملللاكللم‪ ،‬ومبساعدة أفللراد اجلالية في إنشاء دار‬ ‫للمهاجر بللالللواليللة وخلللللق شللبللاك وحلليللد الستقبال‬ ‫وتدارس مشاكل املهاجرين على غرار باقي الواليات‬ ‫والعماالت األخرى‪.‬‬ ‫واستنكر أحللد املهاجرين بسطات عللدم صدور‬ ‫رسللوم امللكية العقارية لبقع اسللتللفللادوا منها منذ‬ ‫التسعينيات من القرن املاضي بتجزئة اخلير‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي طالب فيه آخللرون مبد يد املساعدة من‬ ‫أجللل تسهيل املللسللاطللر جللب سلليللارات إسللعللاف من‬ ‫اخلارج كهبات للجمعيات التي تعمل بقطاع الصحة‪.‬‬ ‫وفجرت مهاجرة مقيمة بإيطاليا قضيتها التي تتعلق‬ ‫باغتصاب طفلها ذي الست سنوات كانت قد بعثته‬ ‫إلى املغرب من أجل حفظ القرآن بأحد الكتاتيب‪ ،‬وهو‬ ‫ما ترك صدمة قوية لها والبنها الذي ما زال يعاني‬ ‫من مضاعفات نفسية واستغربت احلكم الصادر ضد‬ ‫املعتدي الذي لم يتجاوز ثاثة أشهر‪.‬‬

‫كرسيف‬

‫يعانون من أزمة عطش حادة ازدادت وتيرتها مع شهر رمضان وحرارة فصل الصيف‬

‫سكان دوار بأوالد تامية يستنكرون حرمانهم من مياه الشرب‬ ‫أوالد تامية‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫اسللتللنللكللر دوار سيدي‬ ‫بللومللوسللى (ضلللواحلللي أوالد‬ ‫تامية) التماطل الذي ما فتئت‬ ‫تتعامل به املصالح املختصة‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للللللشللرب بللاملللديللنللة مللع ملفهم‬ ‫املطلبي املتمثل في تزويدهم‬ ‫باملاء الصالح للشرب‪ ،‬وأفاد‬ ‫سكان اللللدوار أن جللل سكان‬ ‫املنطقة انخرطوا في إعداد‬ ‫ملللللفللات الللربللط بشبكة املاء‬ ‫اللللصلللاللللح للللللللشلللرب‪ ،‬وعلى‬ ‫اسللتللعللداد ألداء املستحقات‬ ‫املللاديللة املخصصة ألشغال‬ ‫الللربللط‪ ،‬قصد االسللتللفللادة من‬ ‫هاته املادة احليوية‪ ،‬وإنهاء‬ ‫معاناتهم مع أزمللة العطش‪،‬‬ ‫غلليللر أنللهللم يللفللاجللؤون دوما‬ ‫بللتللمللاطللل مللسللؤولللي املكتب‬ ‫الللللوطللللنللللي ألسلللللبلللللاب ظلت‬ ‫غامضة‪.‬‬ ‫وأضللللاف سللكللان اللللدوار‬ ‫أنهم باتوا يعانون من أزمة‬ ‫عطش حادة‪ ،‬ازدادت وتيرتها‬ ‫مللع شللهللر رمللضللان وحللللرارة‬ ‫فصل الصيف‪ ،‬ذلك أنهم باتوا‬ ‫يستعينون في جلب املياه‪،‬‬ ‫مبا يجود به أحد احملسنني‬ ‫صللاحللب إحلللللدى الضيعات‬ ‫الفاحية املجاورة‪ .‬واستغرب‬

‫لللفللظللت الللسلليللدة ملليللمللونللة قللللارا‪ ،‬زوجلللة الشاعر‬ ‫األمللازيللغللي أحمد أوهلللال‪ ،‬أنفاسها األخلليللرة بدوار‬ ‫تيفراسني بجماعة راس لقصر إقليم كرسيف داخل‬ ‫سلليللارة نللفللعلليللة وهلللي فللي طللريللقللهللا إللللى املستشفى‬ ‫اإلقليمي بجرسيف على بعد حوالي ‪ 50‬كيلومترا‪.‬‬ ‫وقللد ووري جثمانها الللثللرى‪ ،‬صللبللاح يللوم اخلميس‬ ‫املاضي‪ ،‬مبقبرة املدينة‪.‬‬ ‫وقع هذا احلادث املؤلم يوم األربعاء املاضي حني‬ ‫أل ّم مرض بإحدى النساء بشكل مفاجئ بدوار متاست‬ ‫فعجز أهلها وسكان الدوار عن إيجاد وسيلة لنقلها‬ ‫إلى املستشفى بجرسيف‪ ،‬في ظل غياب وسائل النقل‬ ‫وسيارة إسعاف‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫دورة في الصحافة التلفزيونية بالبيضاء‬ ‫في إطار مواصلة األكادميية الدولية للصحافة‬ ‫واإلعللام التزامها بتقدمي خدماتها التعليمية‬ ‫والللتتللدريللبلليللة علللللى مللسللتللوى مللتللقللدم مللن االحترافية‬ ‫وبللهللدف رفلللع الللكللفللاءة واإلنللتللاجلليللة واألداء حسب‬ ‫املواصفات العاملية واملستجدات العلمية والتقنية في‬ ‫مهارات الصحافة‪ ،‬يؤطر اإلعامي سمير ��لللفلاطلملي‪،‬‬ ‫صحافي بقناة «اجلزيرة» بقطر‪ ،‬دورة تدريبية معمقة‬ ‫وتطبيقية خاصة بالصحافة التلفزيونية واملراسل‬ ‫التلفزيوني‪ ،‬أيام ‪ 23‬و ‪ 24‬و ‪ 25‬و ‪ 26‬غشت اجلاري‬ ‫ابتداء من الساعة ‪ 9‬صباحا باملدرسة العليا لهندسة‬ ‫الصحة وإدارة املشاريع الكائنة بل ‪ 24‬زنقة الفونتني‬ ‫حي راسني بالدار البيضاء‪ .‬وتستهدف هذه الدورة‬ ‫الصحفيني اجللللدد فللي مللجللال العمل التلفزيوني‪،‬‬ ‫واملتخرجني من كليات الصحافة‪ ،‬ومن لديهم خبرة‬ ‫صحفية من خريجي الكليات األخرى وكذلك الراغبني‬ ‫فللي دخللول مجال الصحافة التلفزيونية‪ .‬ومللن بني‬ ‫املواضيع التي ستغطيها هذه الدورة‪ ،‬منهجية إعداد‬ ‫التقارير في الصحافة التلفزيونية ومكونات التقرير‬ ‫التلفزيوني والكتابة للصورة وكذلك الشكل العام‬ ‫للتقرير التلفزيوني ومضمون التقرير التلفزيون‬ ‫وخطوات إعللداد التقرير التلفزيوني باإلضافة إلى‬ ‫كيفية التعامل مع مللواد اإلعللام اجلديد‪ :‬اليوتيوب‬ ‫والفيسبوك‪.‬‬

‫دورة «تيفاوين» بتزنيت‬

‫بتعاون مع جماعة أملن وبلدية تافراوت تنظم جمعية‬ ‫فستيفال تيفاوين فعاليات ال��دورة السابعة لفستيفال‬ ‫«تيفاوين»‪ ،‬من ‪ 23‬غشت اجلاري إلى ‪ 26‬منه‪ ،‬مبدينة تافراوت‬ ‫وأملن بإقليم تيزنيت‪ .‬وكسابقاتها‪ ،‬ستعرف هذه الدورة برمجة‬ ‫يتناغم فيها السؤال الثقافي مبثيله التنموي واالجتماعي‪ ،‬في‬ ‫إطار تعميق قيمة «االنتصار لفنون القرية» التي تشكل عنوانا‬ ‫أساسيا لهوية املهرجان وسمة بارزة لشخصيته‪ .‬وستركز‬ ‫البرمجة الفنية على جانب التفاعل بني جماليات فنون القرية‬ ‫املغربية وإبداعات املوسيقى األمازيغية العصرية‪ ،‬في إطار‬ ‫فرجة مفتوحة على الفضاءات العمومية القروية الرحبة‪ ،‬بأملن‬ ‫وتافراوت‪ ،‬وستعرف هذه الدورة مشاركة العديد من الوجوه‬ ‫الفنية املشهورة من الفنانني وفرق فنون أحواش واملجموعات‬ ‫املوسيقية‪ ،‬حيث سيكون موعد جمهور تيفاوين اخلميس املقبل‬ ‫(بساحة تيفاوين‪ ،‬أملن) مع فرقة أحواش تيزينت‪ ،‬مجموعة‬ ‫أمنات أزوان للطرب احلساني والكدرة‪ ،‬فرقة أحواش أولوز‬ ‫والفكاهي بوشعيب أباعمران وغيرها من األنشطة‪ .‬كما سيتم‬ ‫التوجه أكثر نحو ترسيخ البعد االجتماعي لفستيفال تيفاوين‬ ‫من خالل تنظيم ال��دورة اخلامسة ملبادرة ال��زواج اجلماعي‬ ‫لتشجيع الشباب على ال��زواج‪ ،‬وذل��ك يوم األح��د ‪ 26‬غشت‬ ‫بتافراوت‪ .‬وكذلك تخصيص منح مالية تشجيعية للتالميذ‬ ‫املتفوقني‪.‬‬

‫املسيرة للماء مع إشراك باقي‬ ‫املتداخلني‪ .‬وتضيف املصادر‬ ‫ذاتها أنه ورغم التزام السكان‬ ‫ببنود احملضر املتفق عليه‪،‬‬ ‫فلللإن إدارة املللكللتللب الوطني‬ ‫للماء مافتئت تؤكد على أن‬ ‫التأخير فللي األشللغللال ناجم‬ ‫عللن بعض املللسللائللل التقنية‬ ‫املتعلقة بتطهير القنوات‬ ‫التحتية اخلللاصللة بالصرف‬ ‫الللصللحللي‪ ،‬وهلللو األمللللر الذي‬ ‫يللفللنللده سللكللان املللنللطللقللة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن املصالح املختصة‬

‫لم تأخذ املشروع على محمل‬ ‫اجلد طيلة الفترات السابقة‪،‬‬ ‫خاصة أن القنوات التحتية‬ ‫موجودة‪ ،‬وبالتالي فإن عملية‬ ‫الربط ال تتطلب من املصالح‬ ‫امللللخلللتلللصلللة سلللللللوى وضللللع‬ ‫اللللعلللدادات اخلللاصللة بالدور‬ ‫املنزلية‪.‬‬ ‫وأكد السكان املتضررون‬ ‫أن اجلماعة وافللقللت بدورها‬ ‫علللللى إخلللللراج هلللذا املشروع‬ ‫إلللى حيز الللوجللود‪ ،‬من خال‬ ‫دعللللوة الللسللكللان إلللللى تعبئة‬

‫نقابة حتتج على مندوب الصحة بسيدي بنور‬

‫وفاة سيدة بجبال بويبالن في غياب وسائل لنقلها‬ ‫املساء‬

‫معاناة دوار بوموسى مع مياه الشرب‬

‫هلللللؤالء عللللدم تللفللعلليللل مجمل‬ ‫احملاضر التي جمعت املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫وجمعية اللللدوار والسلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬من ضمنها احملضر‬ ‫األخير املوقع في ‪ 25‬يوليوز‬ ‫الللفللارط‪ ،‬والتي مت مبوجبها‬ ‫االتفاق على التدخل الفعلي‬ ‫والشروع في تنظيف القنوات‬ ‫وإحللللللداث جتللللارب التحليل‬ ‫الللازمللة خللال أسللبللوع‪ ،‬وكذا‬ ‫استكمال ملء امللفات املتعلقة‬ ‫باالشتراك من طرف اجلمعية‬

‫(خاص)‬

‫ملفات االنخراط لدى املصالح‬ ‫املللخللتللصللة للللاسلللتلللفلللادة من‬ ‫أشغال الربط بشبكة املياه‪.‬‬ ‫وقلللد عبر سللكللان اللللدوار‬ ‫عن استعدادهم خلوض كافة‬ ‫األشكال النضالية إلى غاية‬ ‫االستجابة مللفهم املطلبي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الللدوار استفاد‬ ‫من التجهيزات التحتية منذ‬ ‫سنة ‪ 2001‬في إطار برنامج‬ ‫(بللاجلليللر) امللللملللول ملللن طرف‬ ‫منظمة أملانية‪ ،‬والللذي يهدف‬ ‫إللللى تللزويللد الللعللالللم القروي‬ ‫باملاء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫مللن جللانللبلله‪ ،‬أفللللاد مدير‬ ‫املللكللتللب الللوطللنللي للللللمللاء في‬ ‫اتصال هاتفي لل«املساء»‪ ،‬أن‬ ‫التأخير احلللاصللل ناجم عن‬ ‫األشلللغلللال اجللللاريلللة إلصاح‬ ‫األعطاب التقنية التي تسببت‬ ‫فيها إحدى الشركات العاملة‬ ‫في مجال الصرف الصحي‪،‬‬ ‫مللضلليللفللا أن إدارة املكتب‬ ‫وضللعللت بللرنللامللجللا إلصاح‬ ‫األعللطللاب التقنية املتواجدة‬ ‫فلللي مللجللمللوعللة ملللن النقاط‪،‬‬ ‫وكذا القيام بأعمال الصيانة‬ ‫والتعقيم قللبللل الللشللروع في‬ ‫أشغال الربط‪ ،‬كما أن اإلدارة‬ ‫تنكب حاليا على إعداد ملفات‬ ‫االشللتللراك لفائدة املنخرطني‬ ‫فللي انللتللظللار تللزويللد السكان‬ ‫باملياه‪.‬‬

‫سيدي بنور‬ ‫رضوان احلسني‬

‫عبرت الكتابة احمللية للنقابة الوطنية للصحة‬ ‫بسيدي بللنللور‪ ،‬املنضوية حتللت لللواء الكنفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬عللن استنكارها الشديد ملا‬ ‫وصفته بأسلوب حتريض املواطنني ضد املوظفني‪،‬‬ ‫الذي يقوم به‪ ،‬حسب بيان النقابة‪ ،‬املندوب ورئيس‬ ‫الشؤون اإلدارية واالقتصادية باملندوبية‪ ،‬كما نددت‬ ‫النقابة‪ ،‬في بيان لها توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫بل«عقلية االنتقام وتصيد الفرص لإيقاع مبن رفعوا‬ ‫أصواتهم ضد التسيير املزاجي لبعض مسؤولي‬ ‫القطاع الصحي باإلقليم»‪ ،‬وحسب الللبلليللان‪ ،‬فإن‬ ‫النقابة الوطنية للصحة تستنكر كذلك «سياسة‬

‫صم اآلذان الصماء» والللهللروب إلللى األمللام اللذين‬ ‫تنهجها اإلدارة ضللد مطالب الشغيلة الصحية‪،‬‬ ‫وكذا ما وصفته بتجاوزات رئيس الشؤون اإلدارية‬ ‫واالقتصادية ملهامه احملللددة إداريلللا بالتدخل في‬ ‫مسائل تقنية خاصة باألطباء واملمرضني‪ .‬وتوعدت‬ ‫النقابة املسؤولني عن قطاع الصحة باإلقليم بخوض‬ ‫أشكال احتجاجية مشروعة مستقبا‪.‬‬ ‫وفي تصريح لل«املساء» اعتبر بوشعيب عشاق‬ ‫مندوب الصحة بسيدي بنور‪ ،‬أن البيان «اصطياد‬ ‫في املللاء العكر «‪ ،‬مؤكدا أن سبب إصللدار البيان‬ ‫هللو تدخله الشخصي‪ ،‬إثللر تللقللدم حللوالللي أربعني‬ ‫مللواطللنللا إللللى املللنللدوبلليللة يللشللتللكللون مللن انصراف‬ ‫طبيب مكلف بللإجللراء فحوصات رخللص السياقة‬ ‫على الساعة الثانية عشرة والنصف‪ ،‬في الوقت‬

‫الذي كان فيه املواطنون قد أدوا واجبات ورسوم‬ ‫إجراء تلك الفحوصات‪ ،‬وقال املندوب اإلقليمي إنه‬ ‫حللاول إقناع الطبيب املعني بإجراء الفحوصات‬ ‫للمواطنني وعللدم مللغللادرة املستشفى قبل الوقت‬ ‫الللقللانللونللي للعمل‪ ،‬وبللعللد مساعيه احلللبلليللة متكن‬ ‫مللن إقللنللاع الطبيب باملكوث وإمتلللام الفحوصات‬ ‫للمواطنني‪ ،‬خاصة من أدوا واجبات ورسوم إجراء‬ ‫تلك الفحوصات‪ ،‬لكن هذا األمر يبدو أنه لم يعجب‬ ‫النقابة التي أصدرت البيان‪ ،‬وأكد املندوب اإلقليمي‬ ‫أنه يحرص منذ مجيئه إلى املندوبية على ضمان‬ ‫السير العادي للعمل داخل املستشفى‪ ،‬وهذا األمر‬ ‫أقلق راحللة بعض من اعللتللادوا على الفوضى ولم‬ ‫يتقبلوا اإلجراءات الساعية إلى حتسني اخلدمات‬ ‫داخل املستشفى حسب تصريحه‪.‬‬

‫احتفاالت يوم املهاجر بدون مهاجرين بتيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫أثللللللار غللليلللاب امللللهلللاجلللريلللن في‬ ‫احللللتللللفللللاالت هلللللذه اللللسلللنلللة لليوم‬ ‫الوطني للمهاجر املقامة بتيزنيت‪،‬‬ ‫تلللسلللاؤالت علللديلللدة لللللدى فعاليات‬ ‫املدينة املختلفة‪ ،‬فرغم االستعدادات‬ ‫اخلاصة باستقبال أفللراد اجلالية‬ ‫املقيمة باخلارج‪ ،‬لم يحضر إال عدد‬ ‫قليل جللدا ال يتجاوز أصللابللع اليد‬ ‫الواحدة‪.‬‬ ‫وخلللال االحللتللفللال اللللذي شهده‬ ‫فضاء املسبح البلدي قدمت األروقة‬ ‫املعدة الستقبالهم معلومات ووثائق‬ ‫عدد من املشاريع املنجزة باملدينة‪،‬‬ ‫علللللى مللسللتللوى بللنلليللاتللهللا التحتية‬ ‫وبنيات االستقبال‪ ،‬كما فتح املجال‬ ‫أملللام بعض مللؤسللسللات االستثمار‬ ‫واألبلللللنلللللاك للللعلللرض منتوجاتها‬ ‫وخدماتها لللزوار املدينة وأبنائها‬ ‫املللقلليللمللني بللللاخلللللارج‪ ،‬كللمللا قدمت‬ ‫عللروض فلكلورية باملناسبة‪ ،‬ومت‬ ‫إحلليللاء أمللسلليللة موسيقية بساحة‬

‫االستقبال‪.‬‬ ‫كللمللا شللهللد االحللتللفللال ارتباكا‬ ‫واضحا بعد انسحاب املشاركني في‬ ‫املائدة املستديرة‪ ،‬التي كان مقررا‬ ‫تنظيمها مباشرة بعد االنتهاء من‬ ‫زيارة األروقللة‪ ،‬وذلك بسبب التأخر‬ ‫فلللي انللطللاقللهللا‪ ،‬كللمللا غللللاب ممثلو‬ ‫اجلللاللليللة فللي الكلمات الللتللي ألقيت‬ ‫باملناسبة‪ ،‬حيث استعانت البلدية‬ ‫بأحد نللواب الرئيس الللذي ال عاقة‬ ‫للله بللاجلللاللليللة لللتللاوة رسللالللة باسم‬ ‫املهاجرين املغاربة املنحدرين من‬ ‫املنطقة واملقيمني باخلارج‪.‬‬ ‫هللذا‪ ،‬وأرجللع عدد من املتتبعني‬ ‫الذين التقتهم «املساء» بعني املكان‪،‬‬ ‫غلليللاب املهاجرين إلللى األزملللة التي‬ ‫تعاني منها باد املهجر في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬فيما أرجعه بعضهم اآلخر‬ ‫إلى تدني اخلدمات املقدمة مبختلف‬ ‫اإلدارات الللعللمللوملليللة باإلقليم‪،‬‬ ‫والللعللراقلليللل الللتللي يللتللعللرضللون لها‬ ‫عند الللرغللبللة فللي االسللتللثللمللار‪ ،‬وإلى‬ ‫خصوصية الشهر الفضيل‪ ،‬وعدم‬ ‫قلللللدرة املللنللظللمللني علللللى استقطاب‬

‫املهاجرين الذين اختاروا قضاء شهر‬ ‫رمضان مع ذويهم بإقليم تيزنيت‪،‬‬ ‫وعلمت «املللسللاء» أن جهودا حثيثة‬ ‫تبذل اآلن الستضافة املدينة مللتقى‬ ‫خاص مبتقاعدي الهجرة املستقرين‬ ‫باإلقليم وعدد من أقاليم اجلهة‪.‬‬ ‫وفللللي سللليلللاق مللتللصللل‪ ،‬صلللادق‬ ‫املجلس البلدي لتيزنيت في دورته‬ ‫العادية لشهر يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫مشروع إحللداث دار ملغاربة العالم‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬وهو املشروع الذي يهدف‬ ‫إلى تأهيل اخلدمات املقدمة ملغاربة‬ ‫العالم‪ ،‬ويرمي إلللى إحللداث بنيات‬ ‫إداريلللللة تللابللعللة للللللقللطللاع احلكومي‬ ‫املكلف مبغاربة العالم تداركا لغياب‬ ‫املللصللالللح اخلللارجلليللة الللتللابللعللة لها‪،‬‬ ‫وجتسيدا لسياسة القرب وتأهيل‬ ‫آللليللات الللتللواصللل مللع األخللللذ بعني‬ ‫االعللتللبللار اخلللصللوصلليللات املرتبطة‬ ‫مبنطقة تيزنيت‪ ،‬كما يهدف املشروع‬ ‫إللللى الللنللهللوض بلللأوضلللاع وشلللؤون‬ ‫مللغللاربللة الللعللالللم خللللال تواجدهم‬ ‫بأرض الوطن‪.‬‬ ‫وحللسللب املجلس الللبلللللدي‪ ،‬فإن‬

‫رصد مخالفات تتعلق باألسعار‬ ‫املساء‬

‫أوضحت اللجنة الوزارية املشتركة املكلفة بتتبع‬ ‫األسللعللار وحللالللة متوين األسلللواق وعمليات املراقبة‬ ‫خللال شهر رمضان‪ ،‬أن عللدد املخالفات املسجلة في‬ ‫مجال األسعار منذ بداية رمضان بلغ ‪ 1651‬مخالفة‬ ‫تتعلق أساسا بعدم احللتللرام إشهار األسللعللار‪ ،‬وعدم‬ ‫املللرور عبر أسللواق اجلملة‪ .‬وأشللارت اللجنة إلللى أن‬ ‫جلللان مراقبة األسللعللار وجهت ‪ 158‬إنلللذارا فللي هذا‬ ‫اإلطللللار‪ ،‬حسب باغها اللللذي أصللدرتلله يللوم اجلمعة‬ ‫املنصرم عقب اجتماعها الللدوري‪ .‬وفي إطللار مراقبة‬ ‫جودة املواد الغذائية‪ ،‬أشار الباغ ذاته إلى أن مصالح‬ ‫مكتب السامة الصحية فللي مللجللال اجللللودة قامت‪،‬‬ ‫حسب معطيات جزئية وغير نهائية‪ ،‬بزيارة ما يفوق ‪6‬‬ ‫آالف نقطة بيع ووحدة إنتاج في السوق الداخلية نتج‬ ‫عنها حترير محاضر مخالفات وأخذ عينات من أجل‬ ‫التحليل‪ .‬وأوضللح الباغ أن عمليات تتبع األسعار‬ ‫والتموين وعمليات املراقبة تتم باملعاينة املباشرة‬ ‫على مستوى نقط البيع باجلملة ونللصللف اجلملة‬ ‫والتقسيط في جميع العماالت واألقاليم‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫املعطيات التي يتم تسجيلها تخضع إلى حتاليل تقنية‬ ‫على الصعيدين احمللي واملللركللزي لفهم مستوياتها‬ ‫مقارنة مع فترات أخللرى‪ ،‬وتقدمي اقتراحات لتجاوز‬ ‫الوضعيات غير العادية‪ .‬وأضاف أن الوضعية اجليدة‬ ‫للتموين كان لها التأثير اإليجابي على مستوى أسعار‬ ‫املواد التي ظلت مستقرة في املستويات املسجلة منذ‬ ‫بداية شهر رمضان‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫سكان يطالبون بترحيل سوق عشوائي‬ ‫املساء‬

‫يشتكي مللجللمللوعللة مللن سللكللان سلللام ‪ 2‬بالزنقة‬ ‫‪ 21‬بالبرنوصي فللي مدينة اللللدار البيضاء مللن سوق‬ ‫عشوائي أقيم بالقرب من دورهم السكنية‪ ،‬ويؤكدون في‬ ‫نص شكايتهم التي توصلت «املساء» بنسخة منها أن‬ ‫السوق العشوائي متت إقامته مبباركة السلطة احمللية‬ ‫وأعوانها‪ ،‬وأوضحوا في الشكاية ذاتها أنه مت حتويل‬ ‫السوق من إحدى العمارات إلى أمام أبواب منازلهم‪،‬‬ ‫بحيث أصبح يصعب عليهم التجول‪ ،‬ولم يجدوا مكانا‬ ‫يوقفون به سياراتهم‪ ،‬زيادة على الكام القبيح الذي‬ ‫يتلفظ به بعض الباعة‪ .‬وأكد السكان املتضررون أنهم‬ ‫تقدموا بشكايات في املوضوع إلى اجلهات املسؤولة‬ ‫لكنها لم حترك ساكنا ليظل احلال على ما هو عليه‪ .‬وقد‬ ‫وجه املتضررون شكواهم إلى عامل عمالة البرنوصي‬ ‫قصد تدخله من أجل إنصافهم وتنقيل السوق من أمام‬ ‫منازلهم‪ ،‬موضحني أنهم أحسوا باحلكرة‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن السوق جعل حيهم يشبه مزبلة بسبب النفايات‬ ‫الللتللي يخلفها الللبللاعللة وراءهللللم زيلللادة على العربات‬ ‫واحلمير التي ًأصبحت منتشرة بكل مكان والضجيج‬ ‫الللذي حول املكان الهادئ الراقي إلى ساحة ال يطيق‬ ‫السكان املرور بجانبها‪.‬‬

‫مظامل‬

‫هذه املؤسسة ستلعب أدوارا مهمة‬ ‫أخرى‪ ،‬باعتبارها مرصدا سيتكلف‬ ‫بللدراسللة مشاكل املللغللاربللة املقيمني‬ ‫باخلارج‪ ،‬على مستوى استقبالهم‬ ‫ومواكبتهم ومصاحبتهم‪ ،‬وتقدمي‬ ‫اللللدعلللم واملللللسللللاعللللدة‪ ،‬واإلنلللصلللات‬ ‫املللبللاشللر لللهللم‪ ،‬حلليللث سيضم خلية‬ ‫خاصة بللاملللرأة‪ ،‬واإلشللللراف احمللي‬ ‫واإلقللللليللمللي علللللى بللرامللج وأنشطة‬ ‫القطاع احلكومي املكلف مبغاربة‬ ‫العالم‪ ،‬كما سيعمل على التنسيق‬ ‫ملللع املللصللالللح احملللللليللة واجلهوية‬ ‫املعنية‪ ،‬واملعاجلة احمللية واإلقليمية‬ ‫للشكايات والتظلمات املقدمة وتتبع‬ ‫مللآلللهللا‪ ،‬عللللاوة علللللى الللتللدخللل حلل‬ ‫املشاكل االستعجالية وفق القوانني‬ ‫واألنلللظلللملللة اجلللللللاري بللهللا العمل‪،‬‬ ‫والتواصل املباشر مع كافة أبناء‬ ‫مغاربة العالم وذويهم‪ ،‬وخاصة في‬ ‫املجاالت التي تهم التراث والثقافة‪،‬‬ ‫واالختفاء والوفاة وإعللادة اإلدماج‬ ‫واإلعلللاقلللة واجلللمللعلليللات والهيئات‬ ‫احملللللليللة واملللشللاريللع االستثمارية‬ ‫املختلفة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يللتللقللدم خللريللبللش بللوشللعلليللب‪ ،‬الللقللاطللن بللللدوار‬ ‫اخلمامرة عني حرودة في احملمدية بشكاية إلى‬ ‫وزي للرر الداخلية يقول فيها إنلله ميلك عقارا بتجزئة‬ ‫الللشللال شطر «‪ »D‬رقللم ‪ 1037‬وفللي ‪2012/06/19‬‬ ‫تفاجأ بكوكبة متكونة من قائد زناتة الشاالت وأعوان‬ ‫السلطة ورجلللال الللقللوات املللسللاعللدة‪ ،‬قللامللوا بعملية‬ ‫هدم بللدون سابق إنللذار‪ .‬واألخطر في األمللر‪ ،‬بحسب‬ ‫املشتكي‪ ،‬أنه الوحيد الللذي مت هدم محله وأن باقي‬ ‫احملللات التجارية وغير التجارية لم يطلها الهدم‪،‬‬ ‫وهذا ما أثر في نفسه كثيرا‪ .‬ويطالب املشتكي بفتح‬ ‫حتقيق جدي في املوضوع‪.‬‬

‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫تقدم املوحدي بوشعيب الساكن بزنقة محمود العقاد‪،‬‬ ‫عمارة ‪ 14‬الطابق ‪ 3‬الرقم ‪ 16‬في الدار البيضاء بطلب‬ ‫تسوية وضعيته االجتماعية عبر تصحيح اخلطأ املادي الذي‬ ‫أغفل الوضعية االجتماعية التي ك��ان عليها ملا ك��ان عامال‬ ‫في فرنسا واجل��زائ��ر‪ ،‬ويقول املشتكي في نص شكايته إنه‬ ‫سبق أن تقدم بطلب إل��ى هيئة التحكيم املستقلة للتعويض‬ ‫عن الضرر املادي واملعنوي وأصحاب احلقوق ممن تعرضوا‬ ‫لالختفاء‪ ،‬بخصوص االعتقال الذي يقول إته تعرض له بعد‬ ‫عودته من فرنسا إلى اجلزائر ثم إلى املغرب بأسلوب يفتقر‬ ‫للشرعية املتعارف عليها قانونا‪ ،‬حيث أكد في نص شكايته‬ ‫أنه تعرض لالختطاف واالحتجاز ملدة ستة أشهر مبعتقل درب‬ ‫موالي الشريف‪ ،‬نتجت عنهما إصابات مرضية بدنية ونفسية‪.‬‬ ‫وأوضح املشتكي أن التعويضات التي قدمت له كانت هزيلة‬ ‫ول��م تكن منسجمة م��ع م��ا تعرض ل��م م��ن تعذيب خ��الل تلك‬ ‫الفترة ولم تغط تلك التعويضات ولو جزءا بسيطا من املشاكل‬ ‫االجتماعية التي أثقلت كاهله‪ ،‬ويطالب املشتكي بإعادة دراسة‬ ‫قضيته ووضعيته االجتماعية ومساعدته على مصاعب احلياة‬ ‫وإكراهاتها في إطار اإلدماج االجتماعي املخصص لضحايا‬ ‫االنتهاكات اجلسيمة حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة احملمدية‬ ‫أعرب أعضاء املجلس اجلماعي ببني يخلف عن‬ ‫مقاطعتهم للدورة العادية لشهر يوليوز‪ ،‬لنفس‬ ‫األسباب والدوافع التي قاطعوا من أجلها اجللسة‬ ‫األولى من هذه الدورة والواردة في مراسلتهم بتاريخ‬ ‫‪ 29‬يوليوز ألن هذه األسباب‪ ،‬حسب قولهم‪ ،‬مازالت‬ ‫قائمة‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام مبحكمة االستئناف بالبيضاء‬ ‫تتقدم عائشة القليب‪ ،‬القاطنة بحي رشيد بلوك ‪ 4‬زنقة‬ ‫‪ 31‬رق��م ‪ 29‬ف��ي ال ��دار البيضاء بشكاية ت�ه��دف إلى‬ ‫إنصافها ورفع الضرر عنها وعن أبنائها‪ ،‬إذ تقول في نص‬ ‫شكايتها إنها تعاني من عدة مشاكل سببها املشتكى بهم‪،‬‬ ‫الذين‪ ،‬تقول في شكايتها‪ ،‬قاموا باالعتداء عليها وعلى محل‬ ‫سكنها ال��ذي أصبح مخربا‪ ،‬بحيث أصيب حفيدها ال��ذي ال‬ ‫يتجاوز عمره الشهرين إصابة خطيرة في رأسه‪ ،‬كما أصيب‬ ‫عمه البالغ من العمر ‪ 18‬سنة إصابة بالغة على مستوى يده‬ ‫وأنفه وأذنه ورجليه‪ ،‬علما أنه لم يكن يعلم بوقوع أي نزاع بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬وتضيف املشتكية أن املشتكى بهم منعوهم من دخول‬ ‫منزلهم وأصبحوا ينامون في الشارع‪ ،‬وتضيف أنهم التجأوا‬ ‫إلى جميع مراكز األمن لكن بدون ج��دوى‪ ،‬وتطالب املشتكية‬ ‫بإنصافها من التعسف الذي تعرضت له ورفع الضرر عنها‪.‬‬

‫مساعدات رمضانية باليوسفية‬

‫حتت إشراف عمالة اليوسفية‪ ،‬قامت مؤسسة‬ ‫محمد اخلللامللس للتضامن‪ ،‬بتوزيع ‪ 500‬قفة‬ ‫رمضانية على الفقراء واحملتاجني مبدينة اليوسفية‪،‬‬ ‫حلليللث أشلللرف بللاشللا مللديللنللة اليوسفية علللللى توزيع‬ ‫املللسللاعللدات الرمضانية على الللفللقللراء‪ .‬واستنكرت‬ ‫فعاليات مدنية عللدم تخصيص اجلماعة احلضرية‬ ‫لليوسفية اعتمادا ماليا قصد مساعدة احملتاجني‬ ‫خال هذا الشهر العظيم‪ ،‬وحتويل االعتماد املذكور‬ ‫إللللى الللفللائللض املللالللي للللللجللمللاعللة‪ ،‬كللمللا قللامللت عمالة‬ ‫اليوسفية أيضا بتوزيع ‪ 3200‬قفة رمضانية على‬ ‫الللعللالللم الللقللروي لللإقللللليللم‪ .‬وفلللي نللفللس الللسلليللاق‪ ،‬قام‬ ‫قسم الشؤون الثقافية واالجتماعية التابع للمكتب‬ ‫الشريف للفوسفاط باليوسفية بتوزيع ‪ 500‬قفة على‬ ‫املعوزين الذين لم يستفيدوا من مساعدات مؤسسة‬ ‫محمد اخلامس للتضامن مبدينة اليوسفية‪ ،‬كما مت‬ ‫توزيع ‪ 1700‬قفة على بعض القرى املجاورة للمدينة‬ ‫حتت إشراف السلطة احمللية باإلقليم‪.‬‬

‫الرباط‬

‫في غياب مسابح بلدية‪ ،‬أطفال بعني حرودة في الدار البيضاء يسبحون في بركة مائية ملوثة مبياه األزبال ومياه الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬غير آبهني بالضرر الذي قد تتعرض له صحتهم مستقبا‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫تنشر جريدة «املساء» (طيلة شهر رمضان) بعض أقوى فقرات كتاب قاد التجربة‪ ،‬وبصفته أيضا كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪( ،‬أقوى أحزاب املعارضة آنذاك)‪ ،‬فإن ثنايا‬ ‫«عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الدميقراطي املجهض» للزميل‬ ‫الصحافي محمد الطائع‪ .‬يكشف الكتاب تفاصيل جديدة عن جتربة «الكتاب» اقتحمت كذلك بعض عوالم اليوسفي «اخلاصة»‪ ،‬سواء‬ ‫«التناوب التوافقي» في حتضيرها وسياقها وصراعاتها اخلفية‬ ‫باعتباره وزيرا أول أو باعتباره كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫التفاصيل الواردة بني دفتي هذا الكتاب مستقاة من‬ ‫ومآلها‪ ،‬كما يسلط «الكتاب» الضوء على بعض كواليسها‪ .‬وألن‬ ‫جتربة «التناوب ال��وافقي» التي تعتبر من العناوين الدالة وأحد‬ ‫شهادات ومعلومات وافادات وخالصة عشرات اجللسات‬ ‫‪ 18‬مع سياسيني وقيادات ومسؤولني عاشوا جتربة التناوب‬ ‫املداخل البارزة لالنتقال الدميقراطي باملغرب‪ ،‬وارتباط اسمها‬ ‫بقائدها‪ ،‬األستاذ عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الوزير األول‪ ،‬الذي‬ ‫كما عايشوا اليوسفي عن قرب‪.‬‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫نجح رفاق اليوسفي باألمس في إفشال تجربة التناوب ودفعه إلى االعتزال‬

‫فـسـحة‬

‫اليوسفي «اجلريح» يستقيل ويقول‪ :‬كــفــى‬

‫محمد الطائع‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫التناوب ال‬

‫دميقراطي «املجهض»‬

‫ب��ه��دوئ��ه امل��ع��ه��ود‪ ،‬اس��ت��رج��ع «السي‬ ‫عبد ال��رح��م��ان» ش��ري��ط م��س��اره النضالي‬ ‫ال��ط��وي��ل‪ .‬م��س��ار جت����اوز ن��ص��ف ق���رن من‬ ‫ال��ع��ط��اء ال��س��ي��اس��ي وال��ف��ع��ل النضالي‬ ‫محص اليوسفي طويا‬ ‫(‪ّ ،)2003-1944‬‬ ‫شريط األح��داث التي عاشها طيلة خمس‬ ‫سنوات منذ تعيينه وزي��را أوال من طرف‬ ‫امللك الراحل احلسن الثاني يوم ‪ 4‬فبراير‬ ‫‪ 1998‬إلى غاية إعان استقالته التاريخية‬ ‫من احلياة السياسية ومن حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية يوم ‪ 28‬أكتوبر‬ ‫‪ .2002‬استقالة أراده��ا أن تصادف ذكرى‬ ‫اختطاف واغتيال شهيد احلركة االحتادية‬ ‫واليسارية باملغرب والعالم الثالث‪ ،‬املهدي‬ ‫بنبركة‪ ،‬بكل ما حتمل الذكرى من داللة‪ .‬لم‬ ‫يكن القرار سها على اإلطاق‪.‬‬ ‫خلص «السي عبد الرحمان» إلى أن‬ ‫التناوب «التوافقي»‪ ،‬الذي غامر وقامر من‬ ‫أجله بكل رصيده التاريخي ومصداقيته‪،‬‬ ‫في أفق انتقال دميقراطي شامل وهادئ‪،‬‬ ‫فشل‪ ..‬وأجهض عن سبق إصرار وترصد‪.‬‬ ‫فإلى جانب دور «جيوب املقاومة» في‬ ‫تقويض ميثاق التوافق التاريخي بن‬ ‫املعارضة االحتادية والقصر‪ ،‬ساهم‬ ‫جزء كبير من أطر االحتاد االشتراكي‬ ‫كذلك‪ ،‬وبحماس منقطع النظير‪ ،‬في‬ ‫تقويض التجربة وتيئيس املغاربة‬ ‫من السياسة والتنافس في خدش‬ ‫مصداقية اليوسفي‪.‬‬ ‫ف��ب��ي��ن��م��ا ك�����ان «ال����س����ي عبد‬ ‫ال���رح���م���ان» ي��ت��ص��ارع ف���ي املربع‬ ‫احل���اس���م للسلطة واملستوجب‬ ‫لكفاءات وقدرات وجتربة خاصة‪،‬‬ ‫«املعول‬ ‫استحلى ثلة م��ن رف��اق��ه‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ي��ه��م» ه���واي���ة التصريحات‬ ‫اإلعامية التي كان لها بالغ األثر‬ ‫في تخريب احلزب والتشويش‬ ‫على التجربة‪.‬‬ ‫حت������ول محمد‬ ‫ه���ك���ذا‬ ‫ّ‬ ‫الساسي حتى قبل «تفويت»‬ ‫أسبوعية «الصحيفة» إلى رفاقه‪ ،‬إلى‬ ‫«ظ��اه��رة إعامية» دون انتباه إل��ى أن‬ ‫الساسي اقترف خطأ قاتا يفضح قصوره‬ ‫السياسي واالستراتيجي‪ ،‬بعدما «سكب»‬ ‫تنظيما مهيكا بكامل مقوماته في «الا‬ ‫تنظيم»‪ .‬إلى جانب الساسي‪ ،‬تخندق أيضا‬ ‫الفقيه البصري وخالد السفياني ونوبير‬ ‫األموي في خندق خصوم اليوسفي‪ .‬ففي‬ ‫إحدى تصريحاته جلريدة «كازابانكا»‪ ،‬التي‬ ‫كان يصدرها عبد الرحيم تافنوت‪ ،‬لم يتردد‬ ‫خالد السفياني في القول‪« :‬اليوسفي أقسم‬ ‫أن يشتت االحتاد االشتراكي وأن يعصف‬ ‫بالشبيبة االحتادية وأن يهلك الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل وأن يسعى إلى إيقاف‬ ‫الفورة اجلماهيرية الداعية لنضال الشعب‬ ‫الفلسطيني وأن ينهي الكتلة واملناضلن‬ ‫إل���ى ح���زب إداري مم��خ��زن وأن يحاول‬ ‫تقويض كل ما هو جميل في هذا البلد»‪.‬‬ ‫الصديق املشترك للساسي والسفياني‪،‬‬ ‫محمد نوبير األموي‪ ،‬سيشن بدوره أشرس‬ ‫ه��ج��وم على اليوسفي وحكومته‪ .‬فنقا‬

‫ع��ن ج��ري��دة «الصحيفة» ع��دد ‪ 21‬يوليوز‬ ‫‪ ،2001‬قال األموي بعد قرار انسحابه من‬ ‫احل���زب‪« :‬هما لي بوهم خاصهم يكولوا‬ ‫شكون هما‪ ...‬ه��ادوك البياعة والشمكارة‬ ‫والبركاكة هما لي خاصهم يقلبوا على شي‬ ‫جوطية اخرى»‪ ،‬وتابع قوله‪« :‬أيها اإلخوة‬ ‫إن امللك محمد السادس يتحرك وسط مئات‬ ‫اآلالف رفقة احلرس العادي‪ ،‬ونحن عقدنا‬ ‫جت��م��ع��ات ع��دي��دة ب��ع��ش��رات اآلالف بدون‬ ‫حرس‪ ،‬لكن مع األسف الكاتب األول أدخل‬ ‫البوليس الرسمي للمؤمتر»‪ .‬بنفس النبرة‬ ‫والنغمة والغاية جاء في جريدة «الرهان»‬ ‫(ال����ت����ي أص���دره���ا‬ ‫ع��دد ‪ 12‬أكتوبر‬

‫األم���وي ف��ي تلك ال��ف��ت��رة)‪ ،‬نقا ع��ن كلمة‬ ‫األم���وي ف��ي جلسة افتتاح م��ؤمت��ر حزبه‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذي أطلق عليه «املؤمتر الوطني‬ ‫االحت����ادي» ق��ول��ه‪« :‬حقيقة ل��م يبق هناك‬ ‫ح���زب‪ ،‬وم��ا بقي م��ن االحت���اد االشتراكي‬ ‫ه��و مجموعة م��ن ال��زن��ادق��ة واالنتهازين‬ ‫واخلونة‪ ،‬أما أصحاب مكتب الصرف‪ ،‬فقد‬ ‫انقضوا وسينتهي أمرهم قريبا‪ ،‬لهذا يجب‬ ‫التفكير في مواصفات حزب املستقبل‪ ،‬حزب‬ ‫قوي ومنظم وملتزم ومرتبط باجلماهير»‪.‬‬ ‫هجوم األموي على اليوسفي سيتجاوز كل‬ ‫احلدود عندما رفض تاوة كلمة اليوسفي‬ ‫في املؤمتر الوطني لنقابة الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬فيما خص استقباال‬ ‫حاشدا لصديقه إدريس البصري‪ ،‬الذي كان‬ ‫«جنم» ضيوف املؤمتر النقابي في سابقة‬ ‫من نوعها في املغرب‪.‬‬ ‫ترك االحتاديون كاتبهم األول يحترق‬ ‫وحيدا في جتربة التناوب وسعى اجلميع‬ ‫إلى حتميله مسؤولية فشل جتربة التناوب‬ ‫وإجهاضها وتفجير احلزب‪ ،‬بينما العكس‬ ‫ه���و ال��ص��ح��ي��ح‪ .‬وب���ق���در م���ا ف��ش��ل الفقيه‬ ‫البصري والسفياني والساسي واألموي‬ ‫ف��ي خلق بديل ح��زب��ي‪ ،‬جنحوا باملقابل‬ ‫في االتفاق على الهجوم على اليوسفي‪،‬‬ ‫وه��ي م���رارة ل��م ت��ف��ارق اليوسفي إلى‬ ‫اليوم‪ .‬كما حتسر اليوسفي كثيرا على‬ ‫الدور السلبي للنخبة وقوى التغيير‬ ‫التي لم تسنده في معاركه‪.‬‬ ‫ب��ع��د اجن���اء ال��ض��ب��اب احمليط‬ ‫مب��رح��ل��ة ال���ت���ن���اوب‪ ،‬وب���ع���د ذه���اب‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي‪ ،‬اس��ت��ف��اق اجلميع على‬ ‫خراب مهول‪ ،‬فا االحتاد االشتراكي‬ ‫ح��اف��ظ ع��ل��ى وح���دت���ه وق���وت���ه وال‬ ‫احل���ك���وم���ة أمت����ت ب��رام��ج��ه��ا وال‬ ‫معارضوه حازوا ثقة «اجلماهير‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة» وأس���س���وا «البديل‬ ‫املنتظر»‪.‬‬ ‫ل��ق��د جن��ح رف���اق اليوسفي‬ ‫ب����األم����س ف����ي إف����ش����ال جتربة‬ ‫التناوب ودفعه الى االعتزال‪ ،‬كما‬ ‫متكنوا من م��لء ف��راغ املعارضة‬ ‫املؤسساتية‪ ،‬التي لم تستطع لعب‬ ‫دورها‪ .‬فما عجز ت عن فعله أحزاب‬ ‫االحت����اد ال��دس��ت��وري واحل��رك��ة الشعبية‬ ‫وإخوة اخلطيب وبنكيران وعرشان‪ ،‬جنح‬ ‫فيه رفاق اليوسفي‪ ،‬الذين قالوا في حزبهم‬ ‫وكاتبهم األول ما لم يقله أحد‪.‬‬ ‫في شقته املتواضعة بإحدى عمارات‬ ‫حي «ب��ورك��ون» الشعبي بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫ح��رر اليوسفي رسالة استقالته التي لم‬ ‫يستشر فيها أح��د م��ن مقربيه وال حتى‬ ‫أعضاء املكتب السياسي حل��زب االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي للقوات الشعبية‪ ،‬باعتباره‬ ‫مسؤوال أوال عن احل��زب‪ .‬كلف اليوسفي‬ ‫محمد الصديقي‪ ،‬وكان حينها (الصديقي)‬ ‫عضوا في املكتب السياسي ومسؤوال عن‬ ‫مالية احل���زب‪ ،‬وال��ش��خ��ص ال���ذي يكن له‬ ‫اليوسفي احتراما كبيرا ويثق فيه كثيرا‪،‬‬ ‫بنقل رس��ال��ة االستقالة إل��ى عبد الواحد‬ ‫الراضي‪ .‬وسيكون محمد الصديقي أول من‬ ‫سيسمع بخبر استقالة اليوسفي‪ ،‬بعدما‬ ‫سلمه اليوسفي قرار االستقالة وحدّثه عن‬

‫ترك االحتاديون‬ ‫كاتبهم‬ ‫االأول يحرتق‬ ‫وحيدا يف‬ ‫جتربة التناوب‬ ‫و�سعى اجلميع‬ ‫اإىل حتميله‬ ‫م�سوؤولية ف�سل‬ ‫جتربة التناوب‬ ‫واإجها�سها‬ ‫وتفجري احلزب‬ ‫سياقها‪ .‬لم يستطع محمد الصديقي إخفاء‬ ‫دهشته م��ن ق���رار استقالة الكاتب األول‬ ‫للحزب وحاول معه التراجع عنها والتروي‬ ‫قليا حتى انعقاد املؤمتر‪ ،‬قبل أن يفهمه‬ ‫اليوسفي استحالة التأجيل أو التراجع عن‬ ‫قرار االستقالة ‪ .‬كلف «السي عبد الرحمان»‬ ‫محمد الصديقي بنقل الرسالة ال��ى عبد‬ ‫الواحد الراضي وتسليمها له يدا بيد ودون‬ ‫وسيط‪ ،‬على أساس أن يعلنها ويعرضها‬ ‫الراضي على أنظار املكتب السياسي في‬ ‫اجتماع طارئ‪.‬‬ ‫كان يفترض أن يبعث اليوسفي برسالة‬ ‫استقالته إلى نائبه األول محمد اليازغي‪،‬‬ ‫أو على األقل أن يترأس اجتماعا للمكتب‬ ‫السياسي ويعلن شخصيا قرار االستقالة‪.‬‬ ‫حتمله‪ ،‬وصل إلى‬ ‫اليوسفي املعروف بقوة ّ‬ ‫خاصة حاسمة‪ ،‬ه��ي «م��ا بقا ح���زب‪ ..‬ما‬ ‫بقاتش جدية‪ ..‬ما بقاتش سياسة»‪ .‬فهمت‬ ‫قيادة احلزب أن توجيه رسالة االستقالة‬ ‫إلى عبد الواحد الراضي بدال عن اليازغي‪،‬‬ ‫ال تعني إال غضب اليوسفي الشديد من‬ ‫محمد اليازغي وأتباعه الذين خلقوا له‬ ‫الكثير من املتاعب‪ ،‬وحاولوا إبعاده بشتى‬ ‫الوسائل وتفننوا في صنوف االستفزازات‪.‬‬ ‫عانى اليوسفي وحتمل الكثير والكثير‬ ‫من الظلم واحليف والتجني‪ ،‬فكان لهم ما‬ ‫أرادوا‪.‬‬ ‫ثاني قرار اتخذه «السي عبد الرحمان»‬ ‫هو نقل مسؤولية إدارة وتسيير جريدة‬ ‫احلزب الى محمد الصديقي خلفا له‪ ،‬وك ّلف‬ ‫القيادي االحتادي واحملامي محمد احللوي‬ ‫مب��ت��اب��ع��ة ك��اف��ة اإلج������راءات والترتيبات‬ ‫القانونية لتفعيل ال��ق��رار والتنسيق مع‬ ‫محمد الصديقي‪ .‬رفض الصديقي في بداية‬ ‫األمر قبول طلب ومقترح اليوسفي بتحمل‬ ‫مسؤولية جريدة احل��زب‪ .‬علل الصديقي‬ ‫اعتراضه على إدارة اجلريدة بكون مشاكل‬ ‫اجلريدة (املالية‪ ،‬اإلدارية‪ ،‬واملهنية) ال تعد‬ ‫وال حتصى وتتطلب تفرغا ووق��ت��ا مهما‬ ‫وجهدا استثنائيا إلدارتها‪ .‬ألح اليوسفي‬ ‫على الصديقي وأقنعه بقبول طلبه‪ ،‬وإن‬

‫بشكل مؤقت‪ ،‬على األقل حتى متر عاصفة‬ ‫االستقالة‪.‬‬ ‫وص��ل خبر استقالة اليوسفي إلى‬ ‫عبد ال��واح��د ال��راض��ي‪ ،‬وب��ع��ده فتح الله‬ ‫ولعلو‪ ،‬وس��ارع االثنان في ذلك اليوم من‬ ‫أيام رمضان إلى عقد اجتماع غير رسمي‬ ‫بحضور بعض أعضاء املكتب السياسي‬ ‫بعيدا ع��ن أس���وار مقر احل���زب‪ ،‬ول��م يتم‬ ‫إخ��ب��ار محمد ال��ي��ازغ��ي وإدري�����س لشكر‬ ‫وآخرين‪ ،‬فيما مت االتصال في آخر حلظة‬ ‫بعبد الهادي خيرات‪ ،‬الذي حضر االجتماع‬ ‫متأخرا‪ ،‬للتباحث في االستقالة قبل عرض��ا‬ ‫بشكل رسمي في اجتماع املكتب السياسي‬ ‫مبقر احلزب‪..‬‬ ‫وف�����ي اج���ت���م���اع رس���م���ي للمكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬رح����ب ج���ل أع���ض���اء املكتب‬ ‫السياسي باالستقالة‪ ،‬حتى أوالئ��ك الذين‬ ‫يصنفون أنفسهم على أنهم من املوالن‬ ‫لليوسفي أمثال فتح الله ولعلو‪ ،‬محمد‬ ‫األش��ع��ري‪ ،‬خالد عليوة‪ ،‬نزهة الشقروني‬ ‫وغيرهم‪ ،‬كلهم بلعوا ألسنتهم‪ ،‬وتوحدوا‬ ‫على جواب واحد‪« ،‬يجب أن نحترم إرادة‬ ‫الرجل»‪ .‬موقف يفيد بقبول االستقالة‪ ،‬أما‬ ‫محمد ال��ي��ازغ��ي‪ ،‬فقد ك��ان أول املرحبن‬ ‫باالستقالة وتأتى له ما أراد‪ .‬بل أكثر من‬ ‫ذل��ك‪ ،‬طالب اليازغي مبحاسبة اليوسفي‬ ‫على مدة قيادته للحزب وحتمله مسؤولية‬ ‫إدارة اجلريدة‪ .‬كان اليازغي يدفع في اجتاه‬ ‫محاكمة اليوسفي وإهانته‪.‬‬ ‫استقالة اليوسفي من حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية (وه��و واحد‬ ‫م��ن أب���رز املؤسسن احلقيقين ل��ه) ومن‬ ‫السياسة بشكل ع��ام‪ ،‬رسالة احتجاجية‬ ‫ب����دالالت عميقة ج���دا م��وج��ه��ة ألك��ث��ر من‬ ‫طرف‪ .‬فبحسه السياسي وجتربته وخبرته‬ ‫الكبيرة‪ ،‬آمن اليوسفي أن الرسالة ستكون‬ ‫لها تبعات في ما يستقبل من السنوات‪.‬‬ ‫اس��ت��ق��ال��ة ت��ل��ق��ف��ه��ا ال���ش���ارع واملهتمون‬ ‫بصدمة ممزوجة بحسرة‪ ،‬وانتظر اجلميع‬ ‫انتخابات سنة ‪ 2007‬لتستفيق الدولة‬ ‫والفاعلون السياسيون على نسبة مشاركة‬ ‫كارثية أفزعت الدولة وأك��دت عمق األزمة‬ ‫السياسية ف��ي ال��ب��اد وت��دن��ي مصداقية‬ ‫الفاعل احلزبي وعجز األحزاب السياسية‬ ‫عن تأطير وتعبئة الشارع واملواطنن‪ ،‬وهو‬ ‫ما فضحته نسبة مشاركة هزيلة ومتدنية‬ ‫هي األضعف منذ استقال املغرب‪.‬‬ ‫خ��ب��ر اس��ت��ق��ال��ة ال��ي��وس��ف��ي م��ن قيادة‬ ‫حزب االحت��اد واالشتراكي ومن السياسة‬ ‫نزل كالصاعقة‪ ،‬ويبقى امللفت لألذهان هو‬ ‫البرودة القاتلة التي تعاطى بها «أصدقاء»‬ ‫اليوسفي مع قرار من هذا احلجم‪ ،‬حيث لم‬ ‫تسجل أي محاولة للتمسك بالكاتب األول‪،‬‬ ‫خاصة من اجلماعة املقربة منه‪.‬‬ ‫قلب اليوسفي الطاولة على اجلميع‬ ‫وأغ��ل��ق ال��ب��اب خلفه‪ .‬وف���ي رد فعل على‬ ‫االستقالة‪ ،‬صريح حينا ومضمر أحاين‬ ‫أخ��رى‪ ،‬ووعيا منها مبا متثله االستقالة‬ ‫جمدت أطر احتادية العديد من‬ ‫ودالالتها‪ّ ،‬‬ ‫أنشطتها باحلزب تعاطفا مع «السي عبد‬ ‫ال��رح��م��ان»‪ .‬ت��رك اليوسفي ب��ق��راره فراغا‬ ‫كبيرا داخل احلزب‪ ،‬تتناسل تداعياته إلى‬ ‫يوم الناس هذا‪.‬‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 33 -‬‬ ‫محمد بوكرين املقاوم ‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ، 2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ،‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت ‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميث عن قناعاته‪،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ ،‬نعيد‬ ‫رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫الحكم على بوكرين بستة أشهر وإدانة ‪ 23‬آخرين بالسجن بعقوبات مختلفة وتبرئة اثنين فقط‬

‫االعتقال الرابع لبوكرين بعد الصراع على مقر حزب االحتاد االشتراكي ببني مالل في أكتوبر ‪1982‬‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫ف����وج����ئ أع�����ض�����اء الكتابة‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ة اخل���ارج���ن ل��ل��ت��و من‬ ‫ال���س���ج���ن ك���ي���ف ان��ق��ل��ب��ت اآلي�����ة‪،‬‬ ‫وكيف مت��ت «مكافأتهم» بالطرد‬ ‫عقب خروجهم من السجن‪ ،‬لكن‬ ‫مفاجأتهم الكبرى ك��ان��ت دخول‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي ب��ق��ي��ادة عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد على اخل��ط‪ ،‬بل‬ ‫وم��راس��ل��ت��ه ل��ل��س��ل��ط��ات يخبرها‬ ‫رف��ق��ة األم����ن مب��ن مي��ث��ل االحت���اد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية ببني‬ ‫م����ال‪ .‬ك��ان��ت ال��رس��ال��ة ف���ي نظر‬ ‫محمد بوكرين ورف��اق��ه جتسيدا‬ ‫لاتهامات التي وجهوها آنذاك‬ ‫للمكتب ال��س��ي��اس��ي ب��امل��ي��ل نحو‬ ‫ال��س��ل��ط��ة‪ ،‬وه��ا ه��و يستعن بها‬ ‫م��ن ج��دي��د ف��ي ص��راع ح��زب��ي‪ ،‬بل‬ ‫لم يشهد تاريخ الصراع احلزبي‬ ‫داخل االحتاد استعانة طرف على‬ ‫ط��رف آخ��ر باخلصم األول‪ ،‬الذي‬ ‫هو السلطة آنذاك‪ .‬كانت املفاجأة‬ ‫الثالثة أن م��وق��ع ال��رس��ال��ة‪ ،‬عبد‬ ‫ال���رح���ي���م ب���وع���ب���ي���د‪ ،‬ان���ق���ل���ب في‬ ‫مواقفه‪ ،‬التي عبر عنها قبل أقل‬ ‫من عشر سنوات وفي مدينة بني‬ ‫م��ال‪ ،‬ح��ن حت��دث أم��ام القواعد‬ ‫احلزبية في نفس املدينة في شهر‬ ‫ن��ون��ب��ر س��ن��ة ‪ 1972‬م���ح���ددا من‬ ‫هو االحت��ادي احلقيقي‪ .‬قال عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد ف��ي كلمته التي‬ ‫نشرتها جريدة احملرر في عددها‬ ‫‪ 154‬ب��ت��اري��خ ‪ 29‬ن��ون��ب��ر ‪1972‬‬ ‫ي��وم��ه��ا‪« :‬إن امل��ن��اض��ل��ن الذين‬ ‫امتحنوا في السجون وعانوا من‬ ‫االعتقاالت واملظاهرات وتعرضوا‬ ‫للمضايقات في مصادر عيشهم‪،‬‬ ‫إن ه��ؤالء ه��م االحت���اد احلقيقي‪،‬‬ ‫االحتاد املناضل املعبر عن مطامح‬

‫اجل��م��اه��ي��ر‪ ،‬وب���ه���ذه السنوات‬ ‫الطويلة من الكفاح والتضحيات‬ ‫ام���ت���ل���ك���وا وح����ده����م احل�����ق بأن‬ ‫يتكلموا باسم االحت��اد ألنهم لم‬ ‫يتخاذلوا يوما ولم يغيبوا يوما‬ ‫ع���ن امل��ع��رك��ة وألن���ه���م دائ���م���ا في‬ ‫طليعة كفاح اجلماهير»‪.‬‬ ‫وي��ت��ذك��ر ع��ب��د ال��ق��ادر كرامة‪،‬‬ ‫أح�����د امل��ع��ت��ق��ل��ن ف����ي األح������داث‬ ‫السابقة اخل��اص��ة باقتحام مقر‬ ‫الفقيه ب��ن ص��ال��ح‪ ،‬ف��ي شهادته‬ ‫على املرحلة‪ ،‬أن عملية اقتحام‬ ‫مقر الفقيه بن صالح سبقها عقد‬ ‫الكتابة اإلقليمية عدة اجتماعات‬ ‫م��اراط��ون��ي��ة‪ ،‬كما اس��ت��ش��ارت مع‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي ف���ي شخص‬ ‫املرحوم عابد اجلابري‪ ،‬الذي قال‬ ‫لنا باحلرف‪« :‬تقنو الغرزة»‪ ،‬كما‬ ‫أش��اد بالعملية النضالية محمد‬ ‫اليازغي‪ ،‬ال��ذي حضر محاكمتنا‬ ‫وقال لنا‪« :‬لقد دافعتم عن الشرعية‬ ‫وواج��ه��ت��م أع���داء الدميوقراطية‬ ‫ورفعتم راي��ة احل��زب»‪ .‬أما تنفيذ‬ ‫العملية ي��وم ‪ 15‬م���ارس ‪،1981‬‬ ‫فقد سبقه اعتقال إخ��وة نشطاء‬ ‫آخرين‪ ،‬باإلضافة إلى عمر منير‬ ‫وم��ح��م��د ب��ن��راض��ي‪ ،‬وم��ن��ه��م األخ‬ ‫ال��زب��دي‪ ،‬ورض���ا‪ ،‬ون���ذار بوعزة‪.‬‬ ‫وف��اج��أ اق��ت��ح��ام م��ق��ر ال��ف��ق��ي��ه بن‬ ‫صالح السلطات وأربكها بحضور‬ ‫‪ 55‬مناضا من مختلف الفروع‪،‬‬ ‫والتحاق ك��ل منهم مبقر احلزب‬ ‫املشمع في الساعة التي حددت‬ ‫في العاشرة صباحا دون أن تعلم‬ ‫أجهزة االستخبارات بالعملية‪،‬‬ ‫وهي العملية التي جعلت رئيس‬ ‫دائ����رة ال��ف��ق��ي��ه ب��ن ص��ال��ح يعلق‬ ‫على العملية بقوله «لقد جتاوز‬ ‫ه���ؤالء االحت��ادي��ن ف��ي تنظيمهم‬ ‫الفلسطينين»‪.‬‬

‫محمد بوكرين يشرح للزميل أبواخلير ظروف االعتقال الرابع سنة ‪1982‬‬

‫س��ي��ت��ذك��ر ال��ك��ث��ي��ر م���ن رف���اق‬ ‫ب��وك��ري��ن م��رح��ل��ة امل���واج���ه���ة مع‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ب��ال��ف��ق��ي��ه ب���ن صالح‪،‬‬ ‫وك��ل��م��ات ع��ب��د ال��رح��ي��م بوعبيد‬ ‫ف��ي تعريف االحت���ادي احلقيقي‪،‬‬ ‫ومساندة املكتب السياسي لهم‬ ‫ف��ي عملية اق��ت��ح��ام م��ق��ر الفقيه‬ ‫بن صالح قبل سنة فقط‪ ،‬وكيف‬ ‫خ���ص���ص���ت ج�����ري�����دة «احمل��������رر»‬ ‫ال��ص��ف��ح��ة األول����ى م����رات عديدة‬ ‫ملواكبة اعتقالهم ثم محاكمتهم‪،‬‬ ‫وك��ي��ف انقلبت اآلي���ة وأصبحوا‬ ‫مطرودين‪ ،‬بل ويتزعمون املواجهة‬ ‫مع املكتب السياسي‪ ،‬الذي راسل‬

‫في شأنهم السلطات ببني مال‪.‬‬ ‫هم الذين غ��ادروا السجن حديثا‬ ‫ليشاهدوا مقر احل��زب وق��د متت‬ ‫السيطرة عليه من طرف أعضاء‬ ‫مكتب الفرع اجلديد‪ ،‬الذي يوجد‬ ‫من أعضائه البرملاني لطفي عبد‬ ‫ال��ق��ادر‪ ،‬ي��ق��ول ب��وك��ري��ن‪« :‬اجتمع‬ ‫أعضاء الفرع غير الشرعي والذي‬ ‫مت انتخابه بعيدا عن املناضلن‪،‬‬ ‫وبعد رسالة عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫إل��ى عامل بني م��ال وإل��ى عميد‬ ‫األمن باملدينة‪ ،‬اقتحم لطفي ومن‬ ‫معه املقر واستولوا على جميع‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي مت ترحيلها من‬

‫املقر‪ ،‬لم أكن حاضرا يومها كنت‬ ‫مبدينة خنيفرة في تأطير عرض‬ ‫ل��ل��م��ن��اض��ل��ن ه���ن���اك وانتظرني‬ ‫اإلخ��وان إل��ى أن جئت في اليوم‬ ‫امل��وال��ي السبت ‪ 24‬أك��ت��وب��ر من‬ ‫سنة ‪.»1982‬‬ ‫حت����ول رف�����اق األم�����س داخ���ل‬ ‫ح���زب االحت�����اد االش���ت���راك���ي إلى‬ ‫طرفن متنازعن‪ ،‬وإل��ى خصمن‬ ‫سيواجه بعضهما بعضا مواجهة‬ ‫عنيفة‪ ،‬يتذكر محمد بوكرين تلك‬ ‫امل��واج��ه��ة ق��ائ��ا‪« :‬هاجمنا املقر‬ ‫ودخ��ل��ن��ا م���ن م���ك���ان ل���م يكونوا‬ ‫يعتقدون أننا سندخل منه‪ ،‬وجدنا‬

‫حينها لطفي عبد القادر وشقيقن‬ ‫له‪ ،‬وأشبعناهم ضربا وعاقبناهم‬ ‫ع��ل��ى ج��رأت��ه��م ف��ي اق��ت��ح��ام املقر‬ ‫والقفز على الشرعية‪ ،‬لكن احلكم‬ ‫واحل��اك��م��ن ي��س��ان��دون م��ن يخدم‬ ‫أهدافهم وال يساند املعارضن‪،‬‬ ‫ليتم اعتقالنا من جديد»‪.‬‬ ‫س���ي���ع���ود م���ح���م���د ب���وك���ري���ن‬ ‫ل��ل��س��ج��ن ب���ع�����د أش���ه���ر ف���ق���ط من‬ ‫مغادرته‪ ،‬لكن عودته هذه املرة لم‬ ‫تكن كسابقاتها الثاث‪ ،‬فاالعتقال‬ ‫األول ال��ذي ك��ان ف��ي سنة ‪1961‬‬ ‫وقضى على إث��ره خمس سنوات‬ ‫ب��ال��س��ج��ن ك����ان ب��س��ب��ب الثورة‬ ‫امل��س��ل��ح��ة ال��ت��ي ت��زع��م��ه��ا القائد‬ ‫البشير بن التهامي والقائد محمد‬ ‫ب���ن ح��م��و ال��ك��ام��ل��ي‪ ،‬واالعتقال‬ ‫الثاني الذي كان في سنة ‪،1973‬‬ ‫كان بسبب أحداث موالي بوعزة‬ ‫الشهيرة التي اعتقل على إثرها‬ ‫مئات املناضلن من أعضاء حزب‬ ‫االحت�����اد ال��وط��ن��ي وق��ض��ى على‬ ‫إث��ره��ا ث���اث س��ن��وات وشهرين‪،‬‬ ‫واالعتقال الثالث كان في مارس‬ ‫‪ 1981‬بسبب الصراع في األفكار‬ ‫والقناعات بن مناضلي احلزب‬ ‫وال��س��ل��ط��ات ب��ال��ف��ق��ي��ه ب��ن صالح‬ ‫ح���ول االح��ت��ف��ال ب��ع��ي��د العرش‪،‬‬ ‫ل��ك��ن االع���ت���ق���ال ال���راب���ع سيكون‬ ‫سببه الصراع الداخلي ملناضلي‬ ‫احل��زب ال��واح��د‪ ،‬بل وسيرى فيه‬ ‫محمد بوكرين ورف��اق��ه استعانة‬ ‫م��ن املكتب السياسي بالسلطة‬ ‫لتصفية ح��س��اب��ات داخ��ل��ي��ة بن‬ ‫ورثة حزب املهدي بن بركة وعمر‬ ‫بن جلون‪.‬‬ ‫اعتقلت السلطات‪ ،‬عقب تلك‬ ‫امل���واج���ه���ات ب���ن ال���ط���رف���ن‪26 ،‬‬ ‫شخصا من رف��اق محمد بوكرين‬ ‫ووج���ه���ت ل��ه��م ت��ه��م��ة «اقتحام‬

‫مسكن الغير»‪ ،‬تابعتهم النيابة‬ ‫العامة بارتكابهم جنحة الضرب‬ ‫واجل���رح العمدين بالنسبة إلى‬ ‫ع��م��ر م��ن��ي��ر‪ ،‬وج��ن��ح��ت��ي الضرب‬ ‫واجل��رح العمدين والهجوم على‬ ‫مسكن ال��غ��ي��ر بالنسبة ل��ك��ل من‬ ‫ن��زي��ر مصطفى وم��ح��م��د الضو‪،‬‬ ‫وج��ن��ح��ت��ي ال��ه��ج��وم ع��ل��ى مسكن‬ ‫ال��غ��ي��ر وامل���ش���ارك���ة ف���ي الضرب‬ ‫واجلرح العمدين بالنسبة لباقي‬ ‫املعتقلن الذين يوجد من بينهم‬ ‫محمد بوكرين‪.‬‬ ‫بعد جلسات محاكمة حظيت‬ ‫بتتبع كبير م��ن أع��ض��اء احلزب‬ ‫بطرفيه امل��ت��ص��ارع��ن‪ ،‬ستقضي‬ ‫احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة ب��ت��اري��خ ‪22‬‬ ‫نونبر ‪ ،1982‬بعد أق��ل من شهر‬ ‫على األح��داث بسنة حبسا نافذا‬ ‫على ثاثة من املعتقلن وغرامة‬ ‫قدرها ‪ 120‬درهما ألولهما‪ ،‬و‪200‬‬ ‫درهم لثانيهما وثالثهما‪ ،‬وبستة‬ ‫أشهر حبسا و‪ 150‬درهما غرامة‬ ‫لكل من الباقن‪ ،‬الذين يبلغ عددهم‬ ‫‪ 23‬معتقا‪.‬‬ ‫واس��ت��أن��ف املعتقلون احلكم‬ ‫ك��م��ا استأنفته ال��ن��ي��اب��ة العامة‪،‬‬ ‫لتقضي محكمة االستئناف ببني‬ ‫مال ببراءة اثنن من املعتقلن‪،‬‬ ‫وتخفض العقوبة احلبسية إلى‬ ‫ع��ش��رة أش��ه��ر ب��ال��ن��س��ب��ة لثاثة‬ ‫م��ن��ه��م «احمل����ك����وم ع��ل��ي��ه��م بسنة‬ ‫حبسا ابتدائيا» ‪ ،‬وجعل العقوبة‬ ‫احل��ب��س��ي��ة م��وق��وف��ة ال��ت��ن��ف��ي��ذ مع‬ ‫إق�����رار ال��غ��رام��ة ب��ال��ن��س��ب��ة ألحد‬ ‫عشر معتقا‪ ،‬ال��ذي��ن سيغادرون‬ ‫ال��س��ج��ن‪ ،‬فيما س��ت��ؤي��د احملكمة‬ ‫ن��ف��س ق���رار احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫بالنسبة للعشرة الباقن بستة‬ ‫أش��ه��ر‪ ،‬وك��ان م��ن ضمنهم محمد‬ ‫بوكرين‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة رمضان‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أول مهمة لي في التلفزيون إعادة مصطفى العلوي لنشرة األخبار الرئيسية‬

‫‪33‬‬

‫بروكسي‪ :‬البصري يعلن احلرب على أندريه باكار مهندس «التلفزة تتحرك»‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫حت��م��س��ت أك���ث���ر م���ن أي‬ ‫وقت مضى ملهمتي اجلديدة‬ ‫ك��م��س��ؤول ع��ن ق��ط��اع اإلعالم‬ ‫في وزارة الداخلية‪ ،‬وقررت‬ ‫أن أس��ت��ع�ين مب���ا ت��ب��ق��ى من‬ ‫رص��ي��دي ال��ن��ض��ال��ي لتطوير‬ ‫اإلع�لام املرئي باخلصوص‪،‬‬ ‫مهما كلفني األم��ر م��ن ثمن‪،‬‬ ‫كنت أعلم أن هذا امللف يشغل‬ ‫اهتمام النخب املخزنية‪ .‬لم‬ ‫يشملني ال��ب��ص��ري بغطائه‬ ‫الوقائي ولم مينحني مظلته‬ ‫ح�ين عينني على رأس هذا‬ ‫ال���ق���ط���اع‪ ،‬ب���ل رم����ى ب���ي إلى‬ ‫ه��ذه األدغ��ال وتركني حلالي‬ ‫أتدبر أم��ري‪ ،‬وأن��ا أح��اول أن‬ ‫أستحضر جتربتي القصيرة‬ ‫ف���ي درب اإلع���ل��ام املغربي‬ ‫والفرنسي‪ ،‬والتي مكنتني من‬ ‫تلمس الطريق في العتمة‪.‬‬ ‫أول م������ب������ادرة مهنية‬ ‫وأخالقية وسلطوية أيضا‪،‬‬ ‫ق��م��ت ب��ه��ا ع��ن��د ت��ق��ل��دي هذا‬ ‫امل����ن����ص����ب‪ ،‬ك����ان����ت ل���ف���ائ���دة‬ ‫مصطفى العلوي‪ ،‬الصحفي‬ ‫بالتلفزيون املغربي‪ ،‬الذي كان‬ ‫يعيش إق��ص��اء رهيبا بفعل‬ ‫وش���اي���ة امل��ق��رب�ين م���ن امللك‪،‬‬ ‫الذين «اجتهدوا» في تأويل‬ ‫إشارة ملكية‪ ،‬حني قال احلسن‬ ‫الثاني ألحد مقربيه «نقصوا‬ ‫م���ن ال���ص���وت»‪ ،‬ف��ت��م تفسير‬ ‫الرغبة امللكية وتكييفها في‬ ‫شكل قرار توقيف عن العمل‪،‬‬ ‫رغم أن العلوي كان يتوصل‬ ‫ب��رات��ب��ه ال��ش��ه��ري‪ ،‬ل��ك��ن دون‬ ‫أن يظهر ل��ه أث��ر ف��ي نشرات‬ ‫األخ���ب���ار وت��غ��ط��ي��ة األنشطة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة‪ .‬أع��ط��ي��ت أم���را ملدير‬ ‫ال��ت��ل��ف��زة امل��غ��رب��ي��ة بإعادة‬ ‫العلوي إل��ى بالطو األخبار‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا ف��ي نشرة األخبار‬ ‫الرئيسية‪ ،‬التي كانت تقدم‬ ‫على الساعة الثامنة مساء‪،‬‬ ‫ذهل املدير لألمر الذي لم يكن‬ ‫مقرونا بإشارة من البصري‪،‬‬ ‫لكنه اضطر إلى تنفيذ القرار‪.‬‬ ‫في اليوم امل��وال��ي‪ ،‬وحتديدا‬ ‫ع��ل��ى ال��س��اع��ة ال���واح���دة بعد‬ ‫الزوال‪ ،‬توجهت أنا والعلوي‬ ‫على منت سيارتي إلى مسالك‬ ‫ال��غ��ول��ف امل��ل��ك��ي‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫احلسن الثاني يقوم بجولته‬ ‫اليومية‪ .‬كنت حريصا على‬ ‫م���راف���ق���ة م��ص��ط��ف��ى العلوي‬ ‫ح���ت���ى ن��ل��ف��ت ن���ظ���ر احمليط‬ ‫املخزني‪ ،‬مرت األمور بسالم‬

‫ولم يبد امللك أي عتاب‪ ،‬فكان‬ ‫ال��ل��ق��اء مب��ث��اب��ة ص��ف��ح سلس‬ ‫أعاد الصحفي إلى الشاشة‪.‬‬ ‫فتحت باب احل��وار حول‬ ‫القضية اإلع�لام��ي��ة‪ ،‬حاولت‬ ‫ق����در اإلم���ك���ان وض����ع ح���دود‬ ‫فاصلة بني الداخلية واإلعالم‬ ‫رغ�����م م�����ح�����اوالت البصري‬ ‫ورغ��ب��ت��ه ف���ي خ��ل��ق ن���وع من‬ ‫التعايش بينهما حتت سقف‬ ‫واح��د‪ .‬قلت للوزير م��رارا إن‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ف��ي ق��ط��اع اإلعالم‬ ‫أن��اس مبدعون‪ ،‬بخالف أطر‬ ‫الداخلية الذين هم في غالب‬ ‫األح���ي���ان م��ن��ف��ذون لقرارات‬ ‫ف��وق��ي��ة‪ .‬ك��ن��ت ح��ري��ص��ا على‬ ‫أال يعبث البصري بالقطاع‬ ‫اإلع��ل��ام�����ي‪ ،‬ل�����ذا ل����م تشمل‬ ‫التغييرات التي أعقبت هذا‬ ‫«ال����������زواج» س�����وى معنينو‬ ‫وب���ن���ان���ي‪ ،‬ش��ق��ي��ق اجلنرال‬ ‫ب��ن��ان��ي‪ ،‬وقنديلي م��ن مكتب‬ ‫ح��ق��وق ال��ت��أل��ي��ف‪ ،‬وفنجيرو‬ ‫م��دي��ر وك��ال��ة امل��غ��رب العربي‬ ‫لألنباء‪ ،‬لكن البصري سرعان‬

‫ما «دج��ن» فنجيرو ومعنينو‬ ‫بإكرامياته‪.‬‬ ‫ل�����م ي���ت���ب���ق م�����ن صقور‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون س���وى الفرنسي‬ ‫أن��دري باكار‪ ،‬ال��ذي أسند له‬ ‫امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫مشروع حتديث القناة األولى‬ ‫وعصرنتها تقنيا وبشريا‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬انخرط املهندس في‬ ‫هذه املهمة ومتت االستعانة‬ ‫ب���إع�ل�ام���ي�ي�ن ج������دد ووض����ع‬ ‫تصور جديد للعمل اإلعالمي‬ ‫التلفزيوني يتماشى مع رغبة‬ ‫السلطات في إظهار املغرب‬ ‫كدولة عصرية وجتسيد ذلك‬ ‫في مؤسساتها ومنها التلفزة‪،‬‬ ‫واستنساخ طريقة عمل الـ«تي‬ ‫إيف ‪ .».1‬وتقوى موقع باكار‬ ‫ب��اس��ت��ق��ط��اب��ه مل��ج��م��وع��ة من‬ ‫التقنيني الفرنسيني أغلبهم‬ ‫م���ن ال��ش��ب��اب‪ ،‬ال���ذي���ن م���ا أن‬ ‫حلوا بالعاصمة‪ ،‬حتى نظمت‬ ‫لهم أمسية باذخة حضرتها‬ ‫ص��ح��ف��ي��ات وم��ن��ش��ط��ات من‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون امل��غ��رب��ي أكرمن‬

‫إبراهيم شريفي‪ ،‬شاب مغربي‪ ،‬اختار الهجرة إلى الديار الفرنسية على غرار اآلالف‬ ‫من مواطنيه‪ .‬في الضفة األخرى اكتشف هذا الشاب األمازيغي صورة أخرى لدولة‬ ‫حقوق اإلنسان غير تلك الصورة التي كانت ملتصقة بذهنه‪.‬‬ ‫من مطعم للبيتزا إلى حارس عمارة‪ ،‬مرورا بتجربة ��اشلة في الثكنة العسكرية للفيلق‬ ‫األجنبي‪ ،‬وعدة جتارب كمساعد في محالت للبقالة‪ ،‬جرب إبراهيم شريفي حظه‬ ‫في عدة أعمال لم يكن يعتقد أنه سيزاولها عندما تطأ قدماه فرنسا‪ ،‬هو الذي درس‬

‫مكنني �إبعاد‬ ‫املهند�س‬ ‫باكار من‬ ‫«التحرك»‬ ‫يف م�ساحات‬ ‫�أكرب‪ ،‬كما‬ ‫�شعرت بنوع‬ ‫من االرتياح‬ ‫يف نفو�س‬ ‫كثري من‬ ‫�أطر التلفزة‬ ‫املغربية‬

‫ن�����زوات ف��ري��ق ع��م��ل باكار‪،‬‬ ‫الذي كان يقيم أداء املنشطني‬ ‫وامل��ن��ش��ط��ات والصحافيني‬ ‫وال��ص��ح��اف��ي��ات م��ن باريس‪،‬‬ ‫دون أن يكلف نفسه أحيانا‬ ‫ع��ن��اء امل���ج���يء إل���ى الرباط‪.‬‬ ‫ق��ررت أن أحتمل مسؤوليتي‬ ‫وأتصدى لكتائب باكار الذي‬ ‫ك���ان م��ق��رب��ا م��ن امل��ل��ك‪ ،‬حيث‬ ‫ي���ردد ع��ل��ى م��س��ام��ع��ه ف��ي كل‬ ‫لقاء عبارته الشهيرة «مون‬ ‫س��ي��ن��ي��ور»‪ .‬ن��ق��ل��ت للبصري‬ ‫ت��ق��ري��را مفصال ع��ن الليالي‬ ‫املالح لباكار وتقنييه‪ ،‬وقلت‬ ‫له إن التغيير يقتضي إبعاد‬ ‫ه���ذا امل��ه��ن��دس‪ ،‬ال����ذي فاقت‬ ‫صالحياته كل احل��دود‪ ،‬وفي‬ ‫اليوم امل��وال��ي‪ ،‬ف��احت ادريس‬ ‫امللك ح��ول موضوع اإلعالم‪،‬‬ ‫واتصل بي على الفور قائال‪:‬‬ ‫ب��روك��س��ي‪ ،‬أغلق الباب‬‫في وجه باكار‪.‬‬ ‫ول��م يكتف ب��ه��ذا القرار‪،‬‬ ‫بل ب��ادر إل��ى استبعاد فريق‬ ‫عمل هذا املهندس عن التلفزة‬

‫املغربية‪ ،‬وهو يقول لي‪:‬‬ ‫التلفزة ستتحرك أفضل‬‫بكفاءات مغربية‪.‬‬ ‫مكنني إب��ع��اد املهندس‬ ‫ب����اك����ار م����ن «ال����ت����ح����رك» في‬ ‫مساحات أك��ب��ر‪ ،‬كما شعرت‬ ‫بنوع من االرتياح في نفوس‬ ‫كثير من أطر التلفزة املغربية‬ ‫ال���ذي���ن ج��ث��م ع��ل��ي��ه��م باكار‬ ‫وداس���ه���م‪ ،‬م��س��ت��م��دا سلطته‬ ‫م���ن امل���ل���ك‪ .‬ن���ف���ذت باحلرف‬ ‫تعليمات ال��ب��ص��ري وأعلنت‬ ‫حربا على ما تبقى من فلول‬ ‫املهندس‪ ،‬حيث كنت أقضي‬ ‫سحابة يومي في مقر اإلذاعة‬ ‫وال��ت��ل��ف��زة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬أساعد‬ ‫على حل كثير من املشاكل في‬ ‫عني املكان‪ ،‬حيث أحرص على‬ ‫أدق تفاصيل نشرة األخبار‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ال���ت���ي يتابعها‬ ‫احلسن الثاني باهتمام‪ .‬أذكر‬ ‫أنه في إحدى نشرات املساء‪،‬‬ ‫كشف تقني في القمطر الفني‬ ‫عن ثعبان مصنوع من الورق‬ ‫املقوى‪ ،‬أثناء بث النشرة على‬

‫ال���ه���واء م��ب��اش��رة‪ ،‬انخرطت‬ ‫م��ق��دم��ة األخ����ب����ار ف���ي نوبة‬ ‫ضحك‪ ،‬ومباشرة بعد انتهاء‬ ‫احلصة اإلخ��ب��اري��ة‪ ،‬أصدرت‬ ‫ق��������رارا ب���ت���وق���ي���ف التقني‬ ‫والصحفية‪ ،‬مل��دة أسبوعني‪.‬‬ ‫رغ��م أن ه��ذه األخ��ي��رة كانت‬ ‫ت����أس����ر ب���ج���م���ال���ه���ا العديد‬ ‫م���ن ال��ش��خ��ص��ي��ات‪ ،‬أشعرت‬ ‫البصري كتابيا بالواقعة فلم‬ ‫يبد أي اعتراض‪ ،‬أما ادريس‬ ‫ال��ق��ي��ط��ون��ي‪ ،‬امل���دي���ر العام‬ ‫ل�لإذاع��ة والتلفزة املغربية‪،‬‬ ‫فكان مساملا ومهذبا متشبعا‬ ‫ب����روح «أه����ل ف�����اس»‪ ،‬الذين‬ ‫ي���رك���ب���ون ص���ه���وة املنصب‬ ‫ويتركون زمامه لآلخرين‪.‬‬ ‫ذات ي�������وم‪ ،‬استدعى‬ ‫ال��ب��ص��ري‪ ،‬ع��ل��ى ع��ج��ل‪ ،‬نور‬ ‫الدين الصايل‪ ،‬مدير البرامج‬ ‫في اإلذاع��ة والتلفزة‪ ،‬ومدير‬ ‫األخ���ب���ار ال��ط��اه��ر بلعربي‪،‬‬ ‫ال������ذي ك�����ان م���ع���روف���ا لدى‬ ‫املغاربة بتخصصه في نقل‬ ‫أخبار املعارك الدائرة آنذاك‬ ‫ف���ي ال��ف��ي��ت��ن��ام‪ ،‬وق����ال لهما‬ ‫بنبرة هادئة‪:‬‬ ‫إن������ك������م ال ت����ق����وم����ون‬‫بواجبكم املهني أحسن قيام‪،‬‬ ‫لقد اعتمدنا على الكفاءات‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ل��ك��ن تقاعسكم‬ ‫سيجعلنا نفكر في االستعانة‬ ‫مرة أخرى بأطر أجنبية‪.‬‬ ‫ان��ت��اب��ت��ن��ي ن��وب��ة غضب‬ ‫وت���دخ���ل���ت ق���ب���ل أن يكمل‬ ‫حديثه‪:‬‬ ‫ال��س��ي ال��ب��ص��ري‪ ،‬أنت‬‫تعامل موظفي اإلعالم معاملة‬ ‫أق��ل مما تعامل بها شواش‬ ‫الداخلية‪ ،‬هناك قوانني حتكم‬ ‫املشهد التلفزيوني‪.‬‬ ‫ان��ت��اب��ت ال��ب��ص��ري نوبة‬ ‫غضب‪ ،‬لكنه أرسل خطابه إلى‬ ‫الصايل وبلعربي واختزله‬ ‫ف���ي ج��م��ل��ة واح�������دة‪ ،‬زرع���ت‬ ‫الرعب فيهما‪ ،‬وحني انفض‬ ‫االجتماع سلمت لهما ظرفني‬ ‫في أحشائهما تعويضات عن‬ ‫الساعات اإلضافية‪ ،‬أعادت‬ ‫لهما الهدوء املفتقد‪ ،‬وقلت‪:‬‬ ‫ال تنشغال كثيرا بأقوال‬‫ال���ب���ص���ري‪ ،‬ال����ذي ي��ري��د أن‬ ‫يثبت سيطرته على اإلعالم‪،‬‬ ‫اع��ل��م��وا أن امل��ل��ك يحرص‬ ‫ع��ل��ى م��ش��اه��دة التلفزيون‬ ‫امل��غ��رب��ي ي��وم��ي��ا‪ ،‬وتعاملوا‬ ‫م��ع ال��ب��رام��ج وك���أن احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ي��ت��اب��ع��ه��ا م���ن بدء‬ ‫اإلرسال إلى نهايته‪.‬‬

‫التجارة باملغرب‪.‬‬ ‫في كتابه «إبراهيم في دولة حقوق اإلنسان»‪ ،‬يحكي شريفي قصة حب جمعته‬ ‫بشابة فرنسية‪ ،‬ويسلط الضوء على العنصرية التي عاناها من قبل عائلة رفيقته‪،‬‬ ‫مما حال دون زواجه منها‪ ،‬كما يسرد أقوى اللحظات واملواقف التي مر منها‬ ‫إبراهيم في بالد‬ ‫بفرنسا‪ ،‬التي دخل إليها ملدة محددة كسائح‪ ،‬وبقي فيها بعد انتهاء صالحية‬ ‫ن‪..‬‬ ‫حقوق اإلنسا ‪ 8‬تأشيرته‪ ...‬كمهاجر مغاربي بدون أوراق‪.‬‬

‫غامرت بحياتي إلنقاذ المحل وفضلت أن أنسب «اإلنجاز» إلى مشغلي خوفا من تحقيقات البوليس‬

‫شريفي‪ :‬الهجوم املسلح على املتجر حولني إلى بطل عظيم في احلي‬ ‫إعداد وترجمة ‪ -‬رضى زروق‬ ‫التحقت على الفور مبتجر آخر‪ .‬إذ لم أجد‬ ‫صعوبة في التأقلم السريع مع الوضع بحكم‬ ‫جتربتي‪ .‬في أحد األيام‪ ،‬وبينما كانت األمور‬ ‫تسير بشكل عادي وروتيني‪ ،‬وقع حادث خطير‬ ‫باملتجر‪.‬‬ ‫كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف‬ ‫ليال‪ ،‬حني كنت أض��ع بعض القنينات داخل‬ ‫ال��ث�لاج��ة‪ .‬وف��ي ال��وق��ت ال���ذي اس��ت��درت نحو‬ ‫باب املتجر حملت رجال مقنعا يحمل بني يديه‬ ‫سالحا من العيار الثقيل‪ ،‬فيما ك��ان صديقه‬ ‫يحمل مسدسا‪ ،‬وشريكان لهما ينتظران داخل‬ ‫السيارة‪.‬‬ ‫تقدم الرجل املسلح نحوي مصوبا سالحه‬ ‫في اجتاهي وطلب مني أال أقوم بأي حركة‪ .‬رغم‬ ‫اخل��وف‪ ،‬واجهته بنظراتي فدفعني بواسطة‬ ‫سالحه الثقيل إل��ى اجلهة اخللفية للمتجر‪.‬‬ ‫بذلت مجهودا كي أسيطر على اخلوف وأفكر‬ ‫بسرعة في حل‪.‬‬ ‫ب��ح��رك��ة ال ش��ع��وري��ة وف���ي حمل��ة البصر‬ ‫وضعت ي��دي على ال��س�لاح ودف��ع��ت بفوهته‬ ‫في االجتاه املعاكس‪ ،‬واستعنت باليد الثانية‬ ‫ل��ض��رب كتف ال��ل��ص املسلح للحد م��ن قوته‬ ‫ودرجة متسكه بالسالح‪.‬‬ ‫وجدت نفسي ممسكا بالسالح بيدي معا‪،‬‬ ‫وك��ذل��ك ال��ش��أن بالنسبة إل��ى ال��ل��ص‪ .‬اندلعت‬ ‫معركة بيننا‪ ،‬ك��ان ك��ل واح���د منا يستخدم‬ ‫كامل قواه للسيطرة على السالح‪ .‬كنت أفكر‬ ‫بيني وبني نفسي في سيناريو رهيب‪ :‬ماذا‬ ‫إذا استرجع سيطرته على ال��س�لاح وبقيت‬ ‫أعزل؟ جذبت السالح بكل ما أوتيت من قوة‪.‬‬ ‫كانت املعركة شرسة وصعبة‪ .‬بدأت القنينات‬ ‫ال��زج��اج��ي��ة تسقط وتتكسر وف��اح��ت رائحة‬ ‫اخل��م��ر داخ���ل امل��ت��ج��ر‪ .‬ك��ان��ت األرض مبللة‬ ‫ومملوءة بالزجاج‪ .‬شريك الرجل املسلح ظل‬ ‫ممسكا مبسدسه وعالمات التردد واخلوف‬ ‫ب��ادي��ة عليه‪ ،‬أم��ا املقنع ال���ذي كنت أواجهه‬ ‫فكان هدفه هو استرجاع سالحه والفرار من‬ ‫املتجر‪.‬‬ ‫كنت في وضعية أفضل‪ ،‬فاللص املقنع‬ ‫بدأ يفقد توازنه ودرجة سيطرته على السالح‪،‬‬ ‫بينما كنت أن��ا فوقه أج��ر السالح إل��ى أعلى‬ ‫بكل ق��وة‪ .‬بعد ع��دة م��ح��اوالت جنحت أخيرا‬

‫عام!‬ ‫ف��ي ان���ت���زاع ال��س�لاح من‬ ‫اخ��ت��ف��ى ال���ل���ص عن‬ ‫صاحبه‪ ،‬الذي سقط بقوة‬ ‫األن���ظ���ار‪ ،‬ح��اول��ت إخفاء‬ ‫فوق املنضدة‪.‬‬ ‫السالح وعدت بسرعة إلى‬ ‫ع��ن��دم��ا أص��ب��ح��ت في‬ ‫نف�سي‬ ‫وجدت‬ ‫امل��ت��ج��ر‪ .‬وج���دت مشغلي‬ ‫م���وض���ع ق������وة‪ ،‬ف����ر أحد‬ ‫مم�سكا بال�سالح‬ ‫أمام الباب وهو يصرخ في‬ ‫شركاء اللص خارج احملل‪،‬‬ ‫جميع االجتاهات‪ ،‬أخفيت‬ ‫وبينما كان األخير يحاول‬ ‫بيدي معا‬ ‫السالح في القبو‪ ،‬فسألني‬ ‫النهوض سددت له ضربة‬ ‫ع���م���ا إذا ك�����ان السالح‬ ‫قوية على الرأس بواسطة‬ ‫وكذلك ال�ش�أن‬ ‫حقيقيا أم م��زورا‪ .‬سلمته‬ ‫مؤخرة السالح‪.‬‬ ‫بالن�سبة �إىل‬ ‫إي������اه ف���ظ���ه���رت عالمات‬ ‫ن�����ادي�����ت أك����ث����ر من‬ ‫الصدمة على محياه‪ .‬إنه‬ ‫م����رة ص��اح��ب احمل����ل كي‬ ‫الل�ص‪ .‬اندلعت‬ ‫سالح من العيار الثقيل‪،‬‬ ‫ي��س��اع��دن��ي ف���ي احتجاز‬ ‫معركة بيننا‪ ،‬كان يستعمل عادة في احلروب‬ ‫ال���ل���ص‪ ،‬غ��ي��ر أن سمعه‬ ‫واملعارك‪.‬‬ ‫الضعيف ح��ال دون ذلك‪،‬‬ ‫كل واحد منا‬ ‫ف�����ي ت���ل���ك اللحظة‬ ‫أو رمب����ا اع��ت��ق��د بأنني‬ ‫دخل زبون القتناء بعض‬ ‫أداع���ب أح��د ال��زب��ن��اء كما‬ ‫ي�ستخدم كامل‬ ‫األش�����ي�����اء‪ ،‬وم�����ا إن ملح‬ ‫ه���ي ع����ادت����ي‪ .‬ل���م يظهر‬ ‫قواه لل�سيطرة‬ ‫السالح حتى اقترح شراءه‬ ‫ال���رج���ل إال وأن�����ا أس���دد‬ ‫مقابل ‪ 3‬آالف أورو‪.‬‬ ‫ضربة ثانية للص‪.‬‬ ‫ال�سالح‬ ‫على‬ ‫أجبت على الفور‪« :‬ال‬ ‫لم يستوعب صاحب‬ ‫س��ي��دي‪ ،‬سنسلم السالح‬ ‫احملل ما يجري وجمد في‬ ‫إل��ى ال��ش��رط��ة»‪ ،‬ث��م فكرت‬ ‫مكانه عندما رأى السالح‬ ‫الثقيل ب�ين ي��دي‪ .‬وع��وض أن يساعدني في حلظة أن وجودي أثناء التحقيق سيشكل علي‬ ‫السيطرة على اللص واحتجازه‪ ،‬أو إقفال باب خطرا‪ ،‬ألنني ال أملك أوراق إقامة أو أي شيء‪،‬‬ ‫املتجر على األقل‪ ،‬لم يقم بأي شيء‪ ،‬بل تسبب كما أن مشغلي سيجد متاعب حقيقية إذا تأكد‬ ‫للبوليس بأنه يشغل مهاجرين غير شرعيني‪.‬‬ ‫في فرار اللص املنهزم‪.‬‬ ‫اتفقنا على أن أذه��ب للنوم ف��ي مكاني‬ ‫ش���رك���اء ال��ل��ص ال���ذي���ن ك���ان���وا ع��ل��ى منت‬ ‫السيارة فتحوا الباب اخللفي لصديقهم قصد االعتيادي‪ ،‬على أساس أن يتكلف هو بإعداد‬ ‫الهروب‪ ،‬غير أنه بقي يترنح بسبب الضربات رواية للشرطة‪.‬‬ ‫سمعت أص��وات س��ي��ارات الشرطة وهي‬ ‫التي سددتها له على رأسه‪ .‬انطلقت السيارة‬ ‫وبقيت تسير بسرعة منخفضة‪ ،‬غير أن اللص تركن أمام احملل‪ ،‬وجزءا من األحاديث اجلانبية‬ ‫ال���ذي هاجمني ل��م يلحق ب��ه��ا‪ ،‬مم��ا أعطاني التي دارت بني أفراد األمن‪ .‬أحدهم أكد ملشغلي‬ ‫أن دورية الشرطة لم تكن بعيدة وتأسف لعدم‬ ‫فرصة ثانية للنيل منه‪.‬‬ ‫أزال اللص القناع الذي كان يخنقه وأطلق تصادفها م��ع دخ��ول العصابة‪ ،‬ث��م طلب من‬ ‫ساقيه ل��ل��ري��ح‪ ،‬بينما كنت أالح��ق��ه وأحاول مالك املتجر الذهاب إلى مخفر الشرطة لتحرير‬ ‫اإلم��س��اك ب��ه‪ .‬جريت مائتي أو ثالثمائة متر محضر في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫في صباح اليوم التالي‪ ،‬قبيل موعد فتح‬ ‫بدون توقف‪ ،‬قبل أن أكتشف بأنني صرت في‬ ‫الشارع الكبير حيث تقع احملطة والسالح بني األبواب‪ ،‬تلقينا اتصاال هاتفيا من جريدة «لو‬ ‫باريزيان»‪ ،‬طلبوا منا املعطيات الالزمة قصد‬ ‫يدي‪.‬‬ ‫ك��ان هناك أن��اس ف��ي ال��ش��ارع‪ ،‬والساعة حترير مقال حول احلادث‪.‬‬ ‫في العاشرة صباحا توجه مشغلي إلى‬ ‫تشير إلى احلادية عشرة ليال‪ .‬حتول حماسي‬ ‫في اإلمساك باللص إلى خوف عارم‪ .‬مغاربي مركز الشرطة‪ ،‬وبعد عودته حكى لنا ما دار‬ ‫ب���دون أوراق ميسك ب��س�لاح ثقيل ف��ي مكان هناك بطريقته اخلاصة‪ .‬أخذ يتحدث كبطل‬

‫حقيقي‪ ،‬كما لو أنه صدق فعال أنه تغلب على‬ ‫ال��ل��ص��وص‪ ،‬ه��و ال��ذي ل��م يكن ح��اض��را أثناء‬ ‫املعركة‪.‬‬ ‫ق���ال ل��رج��ال البوليس إن���ه ق���اوم الرجل‬ ‫املسلح وأمسك السالح بيديه واستعان بقدمه‬ ‫إلسقاط املجرم وإفقاده توازنه‪ ،‬وأقنعهم بذلك‬ ‫عندما أكد لهم أنه مر من اجليش الفرنسي‪،‬‬ ‫فضال عن ممارسته الكراطي وفنون القتال‪.‬‬ ‫اخلبر انتشر بسرعة في املنطقة‪ ،‬واملقال‬ ‫الذي نزل في «لو باريزيان» جعل اإلقبال على‬ ‫اجل��ري��دة كبيرا‪ ،‬إذ س���ارع ال��ن��اس القتنائها‬ ‫في الصباح‪ ،‬كما لو أن األم��ر يتعلق برغيف‬ ‫اخلبز!‬ ‫اإلقبال على املتجر أصبح كبيرا بعد ذلك‪.‬‬ ‫الكل يريد أن يسمع منا شيئا حول احلادث‪،‬‬ ‫وشبان احل��ي لم يصدقوا أن صاحب احملل‬ ‫املتقدم في السن هو من تغلب على اللصوص‪.‬‬ ‫ك���ان أب��ن��اء احل���ي ي��ش��ي��دون ب��ي ف��ي ك��ل مرة‬ ‫ويتحدثون عن شجاعتي ومغامرتي بحياتي‬ ‫تلك الليلة‪.‬‬ ‫اجلميع أصبح يعرفني هنا‪ ،‬وفي كل مرة‬ ‫أمر من احلي يناديني األطفال وشبان احلي‬ ‫باسم «سيد كاراطي»‪.‬‬ ‫إحدى اجلارات‪ ،‬وهي زبونة وفية‪ ،‬دخلت‬ ‫إل���ى امل��ت��ج��ر أس��ب��وع��ا ب��ع��د ال��واق��ع��ة‪ ،‬وقالت‬ ‫ل��ي بحضور مشغلي‪« :‬إن��ك تركض جيدا يا‬ ‫صغيري‪ .‬لقد رأيتك ذلك اليوم من النافذة وأنت‬ ‫تالحق اللص والسالح بني يديك»‪.‬‬ ‫تبادلنا ال��ن��ظ��رات فيما بيننا‪ ،‬وشعرنا‬ ‫ب��االرت��ب��اك‪ ،‬فلو أن السيدة قدمت شهادتها‬ ‫للبوليس ألخذت األمور منحى سيئا‪.‬‬ ‫زيارات الشرطة للمتجر أصبحت يومية‪،‬‬ ‫واألمر كان يزعجني كثيرا‪ .‬بعد أيام‪ ،‬استقدم‬ ‫مشغلي ابنه من املغرب‪ ،‬عمره يكاد يتجاوز‬ ‫‪ 12‬سنة‪ .‬سجله والده في مدرسة إعدادية‪ ،‬لكن‬ ‫األم��ور لم متر بشكل جيد‪ .‬كان االبن يتسبب‬ ‫في كثير من املتاعب‪ ،‬حاول االعتداء جنسيا‬ ‫على فتاة‪ ،‬كما كان يتشاجر دائما مع زمالئه‬ ‫وتسبب في كسر ذراع أحدهم‪.‬‬ ‫زيارات رجال الشرطة أصبحت مضاعفة‬ ‫ومزعجة منذ مجيء االبن املشاغب‪ ،‬والوضع‬ ‫ل��م يعد مريحا‪ ،‬ف��ق��ررت االت��ص��ال م��رة أخرى‬ ‫بـ«الباش» األزرق قصد العثور على عمل آخر‬ ‫في محل للبقالة‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل اإلسالميون مع قضية اخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة احلكم بالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪٫.‬‬

‫‪11‬‬

‫السياسة حجبت أهم مشاريع اإلصالح المبكرة التي كان يمكنها تطوير الثقافة السياسية‬

‫حتول الدين إلى بوق يبرر ممارسات السلطة ويفرغه من مضمونه‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫ن���رى ال��ك��واك��ب��ي‪ ،‬ف���ي نقده‬ ‫لالستبداد السياسي والديني معا‪،‬‬ ‫يذهب إلى أبعد مدى فيجعلهما‬ ‫قرينني للخروج من الدين نفسه‪،‬‬ ‫وميثلهما بتكذيب الرسالة وليس‬ ‫حتى مبجرد انحراف عن الدين‪،‬‬ ‫إذ يقول‪ ،‬بنبرة تن ّم عن السخط‬ ‫والغضب‪« :‬لوال ِحلم الله خلسف‬ ‫األرض بالعرب‪ ،‬حيث أرسل لهم‬ ‫أس���س لهم‬ ‫رس���وال م��ن أنفسهم ّ‬ ‫أسست في الناس‪،‬‬ ‫أفضل حكومة ِ ّ‬ ‫راع‬ ‫جعل قاعدتها قوله «كل�ّكم ٍ‬ ‫وكلكم مسؤول عن رعيته»‪ ،‬أي كل‬ ‫منكم سلطان ع��ام وم��س��ؤول عن‬ ‫األم���ة»‪ .‬واس��ت��ع��ارة اخلسف هنا‬ ‫فيها نوع من املماثلة بني العرب‬ ‫وب��ني األمم األخ���رى ال��ت��ي كذبت‬ ‫بالرسل فكان جزاؤها أن خسف‬ ‫الله بها األرض‪ ،‬مثل قوم شعيب‬ ‫وقوم لوط‪ ..‬وواضح أن التوظيف‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل���دى ال��ك��واك��ب��ي كان‬ ‫ب���ارع���ا‪ ،‬ذل���ك أن ت��ع��ط��ي��ل الق ّي�م‬ ‫الدينية والسياسية ال��ت��ي جاء‬ ‫ب��ه��ا اإلس����الم ه��و تعطيل للدين‬ ‫نفسه وال يهم بعد ذلك أن تعلن‬ ‫الدولة أو اخلليفة انتسابهما إلى‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫وقد سار محمد عبده‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫في نفس املنحى املتعلق بتجريد‬ ‫السلطة السياسية م��ن ال���رداء‬ ‫الديني‪ ،‬فأكد على مدنية السلطة‬ ‫في اإلسالم وحارب تستر احلاكم‬ ‫وراء شرعية دينية ُيغط�ّي بها‬ ‫ع��ل��ى أخ��ط��ائ��ه ف��ي ح��ق الرعية‪،‬‬ ‫وأبطل السلطة الدينية التي ميكن‬ ‫للحاكم أن يلجأ إليها كنوع من‬ ‫اإليهام بعصمته أو وقوعه فوق‬ ‫طائلة النقد واملعارضة‪ .‬فقد رأى‬ ‫أن مفهوم السلطة الدينية انتقل‬ ‫إل����ى امل��س��ل��م��ني م���ن املسيحيني‬ ‫األوائ��ل وأن اإلس��الم عندما جاء‬ ‫ه���دم ه���ذه السلطة ال��دي��ن��ي��ة من‬

‫أساسها‪« ،‬ومحا أثرها حتى لم‬ ‫يبق لها عند اجلمهور من أهله‬ ‫اس���م وال رس����م»‪ ،‬وأن���ه «ل���م يدَع‬ ‫ألحد‪ ،‬بعد الله ورسوله‪ ،‬سلطانا‬ ‫ع��ل��ى ع��ق��ي��دة أح����د وال سيطرة‬ ‫ع��ل��ى إمي���ان���ه‪ ،‬ع��ل��ى أن الرسول‬ ‫كان مبلغا ومذكرا ال مهيمنا وال‬ ‫مسيطرا»‪ ،‬وخلص إلى القول إن‬ ‫«اإلسالم ليس فيه ما يسمى عند‬ ‫ق��وم السلطة الدينية بوجه من‬ ‫الوجوه»‪.‬‬ ‫وواض����ح أن ال��ش��ي��خ محمد‬ ‫ع����ب����ده ك������ان ي���ت���ص���دى ألخطر‬ ‫قضية في تاريخ اإلس��الم تتعلق‬ ‫مب��ش��روع��ي��ة احل��ك��م والسلطة‪،‬‬ ‫وك����ان ب��ذل��ك ي��س��ي��ر ف��ي االجت���اه‬ ‫املخالف لالجتاه العام الذي سار‬ ‫فيه الفقه السياسي التقليدي‪،‬‬ ‫الذي استمر يبحث عن مسوغات‬ ‫دينية للسلطان حتى ول��و كان‬ ‫سلطانا غاشما غي َر متقيد بأي‬ ‫قيود دستورية‪ ،‬معززا طروحاته‬ ‫بأحاديث نبوية إما أنها وضعت‬ ‫ف��ي ف��ت��رات زمنية معينة لتبرير‬ ‫مواقف السلطة السياسية‪ ،‬وإما‬ ‫تصب‬ ‫أنها تعرضت لتفسيرات‬ ‫ّ‬ ‫في خانة هذا التبرير بالنتيجة‪،‬‬ ‫مثل احل��دي��ث ال���ذي رواه مسلم‬ ‫ف���ي ص��ح��ي��ح��ه «خ���ي���ار أئمتكم‬ ‫ال���ذي���ن حت��ب��ون��ه��م ويحبونكم‪،‬‬ ‫ويصلون عليكم وتصلون عليهم‪،‬‬ ‫وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم‬ ‫وي���ب���غ���ض���ون���ك���م وتلعنونهم‬ ‫ويلعنونكم‪ ،‬قيل‪ :‬يا رس��ول الله‪،‬‬ ‫أف���ال ن��ن��اب��ذه��م ب��ال��س��ي��ف؟ فقال‪:‬‬ ‫ال‪ .‬م��ا أق��ام��وا فيكم الصالة؟»‪..‬‬ ‫أو احلديث ال��ذي رواه البخاري‬ ‫«ح��دث��ن��ا إس��م��اع��ي��ل ح��دث��ن��ي ابن‬ ‫وه���ب ع���ن ع��م��رو ع���ن ب��ك��ي��ر عن‬ ‫ب��س��ر ب��ن س��ع��ي��د ع��ن ج��ن��ادة بن‬ ‫أبي أمية قال‪ :‬دخلنا على عبادة‬ ‫ب��ن الصامت وه��و م��ري��ض‪ ،‬قلنا‬ ‫أصلحك الله‪ ،‬حدث بحديث ينفعك‬ ‫الله به سمعته من النبي صلى‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫مسألة ع��زل احل��اك��م أو اخلروج‬ ‫ع��ل��ي��ه ب���أي ال���ت���زام���ات سياسية‬ ‫م���ح���ددة أو ش��ط��ط ف���ي ممارسة‬ ‫احلكم أو س��وء ف��ي التدبير‪ ،‬بل‬ ‫بقضايا عقائدية‪ ،‬ك��اخل��روج من‬ ‫اإلمي��ان إل��ى الكفر‪ ،‬أو أخالقية‪،‬‬ ‫ك���األم���ر مب��ع��ص��ي��ة‪ ،‬أو تعبدية‪،‬‬ ‫كإقامة الصالة‪ ،‬محددة بزمانها‬ ‫ولها مقاصدها النبوية اخلاصة‬ ‫التي ترتبط مبرحلة الصراع بني‬ ‫الكفر واإلمي��ان رغبة في احلفاظ‬ ‫على وحدة الصف في األمة‪ .‬ولم‬ ‫يسجل التاريخ أن أحدا من احلكام‬ ‫في تاريخ اإلس��الم أعلن كفره أو‬ ‫أمر مبعصية حولها إجماع على‬ ‫أنها تخرج من الدين لزوما‪ ،‬أو‬ ‫لم يقم الصالة‪ ،‬ومن متة فإن ربط‬ ‫الفقهاء مشروعية احلاكم بهذه‬ ‫الشرائط كان‪ ،‬بشكل من األشكال‪،‬‬ ‫تسويغا لظلم السالطني وإسباغا‬ ‫للشرعية على حكمهم‪ ،‬كأن الظلم‬ ‫أو عدم إقامة العدل ليسا معصية‬ ‫كافية لنزع املشروعية عنهم‪.‬‬ ‫لذلك ف��إن م��ا ق��ام ب��ه الشيخ‬ ‫محمد عبده‪ ،‬وقبله الكواكبي‬ ‫وآخرون‪ ،‬كان ثورة‬ ‫ع������ل������ى‬

‫ما قام به‬ ‫ال�شيخ حممد‬ ‫عبده‪ ،‬وقبله‬ ‫الكواكبي‬ ‫واآخرون‪ ،‬كان‬ ‫ثورة على‬ ‫��لفهم التقليدي‬ ‫مل�رشوعية ال�شلطة‬ ‫يف الإ�شالم‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪ :‬دعانا النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم فبايعناه‪،‬‬ ‫فقال في ما أخذ علينا أن بايعنا‬ ‫على السمع والطاعة في منشطنا‬ ‫ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة‬ ‫علينا وأن ال ننازع األمر أهله إال‬ ‫أن ت��روا كفرا ب��واح��ا عندكم من‬ ‫ال��ل��ه ف��ي��ه ب���ره���ان»‪ ..‬أو احلديث‬ ‫اآلخ�����ر ال�������وارد ع��ن��د البخاري‬ ‫أي��ض��ا «اس��م��ع��وا وأط��ي��ع��وا وإن‬ ‫استعمل عليكم عبد حبشي كأنّ‬ ‫رأس��ه زبيبة ما أق��ام فيكم كتاب‬ ‫ال���ل���ه»‪ ،‬وف���ي ال��ص��ح��ي��ح��ني‪ :‬على‬ ‫امل����رء امل��س��ل��م ال��س��م��ع والطاعة‬ ‫�ب أو ك��ره إ ّال أن يؤمر‬ ‫في ما أح� ّ‬ ‫مبعصية‪ ،‬ف��إن أم��ر مبعصية فال‬ ‫سمع وال طاعة»‪..‬‬ ‫ف���ه���ذه األح����ادي����ث ال تربط‬

‫الفهم التقليدي‬ ‫مل������ش������روع������ي������ة‬ ‫ال������س������ل������ط������ة ف����ي‬ ‫اإلس����الم‪ .‬وال��واق��ع أن‬ ‫مساهمة هؤالء في بداية‬ ‫القرن املاضي كانت محاولة‬ ‫جريئة إلع���ادة تأسيس العالقة‬ ‫ب���ني ال���دي���ن وال���س���ي���اس���ة‪ ،‬على‬ ‫أس���اس أن السياسة ه��ي تدبير‬ ‫شأن الرعية وأن الدين يوفر مهمة‬ ‫الرقابة عليها ال مهمة تسويغها‪،‬‬ ‫ألن حت��ول ال��دي��ن إل��ى ب��وق يبرر‬

‫مم���ارس���ات ال��س��ل��ط��ة ي��ف��رغ��ه من‬ ‫م��ض��م��ون��ه وي��ن��ف��ي ع��ن��ه رسالته‬ ‫ال���ت���اري���خ���ي���ة امل���س���ت���م���رة‪ ،‬وهي‬ ‫الشهود‪ ..‬ويستشهد محمد عبده‬ ‫بآيات قرآنية ع��دة لكي يؤكد أن‬ ‫دور الدين هو الرقابة على احلاكم‪،‬‬ ‫قوم‬ ‫مبعنى أنه سلطة بيد األمة ت� ُ ّ‬ ‫ب��ه احل��اك��م ول��ي��س ب��ي��د احلاكم‬ ‫يستبد به على األم��ة‪ ،‬مثل قوله‬ ‫تعالى «ولتكن منكم أم��ة يدعون‬ ‫إل��ى اخل��ي��ر وي��أم��رون باملعروف‬ ‫وي��ن��ه��ون ع��ن املنكر وأول��ئ��ك هم‬ ‫املفلحون»‪ ،‬وقوله «فلوال نفر من‬ ‫كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في‬ ‫الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا‬ ‫إليهم لعلهم يحذرون»‪ ،‬ثم يقول‬ ‫«فاملسلمون يتناصحون ث��م هم‬ ‫يقيمون أم��ة ت��دع��و إل��ى اخلير‪،‬‬ ‫وه��م امل��راق��ب��ون عليها‪ ،‬يردونها‬ ‫إلى السبيل السوي إذا انحرفت‬ ‫ع���ن���ه» ‪ .‬ل���م ت��ك��ن م��ه��م��ة إع����ادة‬ ‫التأسيس هذه للعالقة بني الدين‬ ‫والسياسة مهمة سهلة في مناخ‬ ‫الثقافة اإلسالمية السائدة آنذاك‪،‬‬ ‫خاصة في ظل املناخ السياسي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك���ان ال��ص��راع ع��ل��ى أشده‬ ‫بني أنصار اإلبقاء على اخلالفة‬ ‫وأن��ص��ار إلغائها أو إصالحها‬ ‫من الداخل‪ ،‬ثم في ظل التسابق‬ ‫ال���ذي ظ��ه��ر ف��ي م��ا ب��ع��د حول‬ ‫االستيالء على تركة اخلالفة‬ ‫العثمانية واحللول محلها بني‬ ‫األنظمة العربية وقتها‪ .‬وبسبب‬ ‫س��ي��ط��رة امل��ص��ال��ح السياسية‪،‬‬ ‫ض��اع��ت أص�����وات اإلص�����الح في‬ ‫ال��زح��ام‪ ،‬ألنْ ال أح��د يريد سماع‬ ‫م��ث��ل ت��ل��ك ال���دع���وات اإلصالحية‬ ‫التي م��ن شأنها تهديد مصالح‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ب��درج��ة أول����ى‪ ،‬وهكذا‬ ‫نالحظ أن السياسة حجبت أه ّم‬ ‫مشاريع اإلص���الح املبكرة التي‬ ‫ك��ان ميكن أن تسهم ف��ي تطوير‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة ال��س��ي��اس��ي��ة اإلسالمية‬ ‫وإثرائها‪.‬‬

‫قرار القاضي الداعي إلى المقاومة ودعوة العامل إلى تجنبها خوفا من وقوع مجزرة يقسمان الساكنة‬

‫فترة االحتالل األجنبي ملدينة سال‬

‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫‪7‬‬

‫رحلة ف‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫املجاهد أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫ح��دث��ن��ي وال����دي ع��ن الشهور‬ ‫األول����ى ل��ب��داي��ة اح��ت��الل س��ال عبر‬ ‫معاينته جحافل من العسكر القادمة‬ ‫من ال��دار البيضاء‪« :‬فانطالقا من‬ ‫أب��ري��ل ‪ 1911‬حت��ول��ت التكهنات‬ ‫وال��ت��خ��وف��ات إل��ى حقيقة صارخة‬ ‫م��ت��م��ث��ل��ة ف���ي آالف اجل���ن���ود وهم‬ ‫يعبرون نهر أبي رق��راق ويحطون‬ ‫رحالهم في الضفة اليمنى قريبا‬ ‫م��ن أس����وار امل��دي��ن��ة‪ .‬ك���ان عددهم‬ ‫وعدتهم تبهر سكان املدينة الذين‬ ‫غالبا ما كانوا يتوجهون إلى ضفة‬ ‫ال��ن��ه��ر ملعاينة ال��ت��ق��دم العسكري‬ ‫الفرنسي املعزز بجنود جزائريني‬ ‫وأف����ارق����ة‪ ،‬غ��ي��ر أن م���ا ك���ان يثير‬ ‫الدهشة عند السالويني هو العتاد‬ ‫العسكري املتطور امل��راف��ق لتقدم‬ ‫اجلنود‪ ،‬إلى جانب التنظيم احملكم‬ ‫لهذه القوات وتراتبية تشكيلتها‪.‬‬ ‫كان اخلوف سيد امليدان‪ ،‬فمن قائل‬ ‫إن ال��ن��ص��ارى دخ��ل��وا م��ن موانئ‬ ‫م��ت��ع��ددة وأن��ه��م ف��ي طريقهم إلى‬ ‫احتالل العاصمة فاس‪ ،‬ومن قائل‬ ‫إن امل��ق��اوم��ة املغربية تشتبك مع‬ ‫جيوش النصارى وتكبدهم خسائر‬ ‫فادحة‪ ،‬ومن قائل إن املخزن وافق‬ ‫ع��ل��ى تغلغل اجل��ي��وش الفرنسية‬ ‫وأن ه��ن��اك ات���ص���االت ج��اري��ة بني‬ ‫اجلانبني لتهدئة األوضاع وتنظيم‬ ‫ال��ع��الق��ات‪ ...‬وكيفما كانت حقيقة‬ ‫هذه اإلشاعات وتأثيرها على الرأي‬ ‫العام السالوي‪ ،‬فإن ذاكرة املدينة‬ ‫حت��ت��ف��ظ ب��ش��ع��ور اإلح���ب���اط ال���ذي‬ ‫أصاب السكان مما أثر على حياتهم‬ ‫وج��ع��ل��ه��م ي��ح��ت��اط��ون ويترقبون‬ ‫بكثير من القلق تطور األح��داث‪...‬‬ ‫ك��ان ال��رد الطبيعي والغريزي هو‬ ‫م��ض��اع��ف��ة احل���راس���ة ع��ل��ى أب���واب‬ ‫امل��دي��ن��ة وال���ت���أك���د م���ن الوافدين‬ ‫عليها وإقفالها مع وض��ع حراس‬ ‫على أس��واره��ا‪ ،‬كما جل��أ السكان‬ ‫إل��ى تعزيز احل��راس��ة في األحياء‪،‬‬ ‫وخاصة في األماكن التجارية نظرا‬ ‫الحتمال هجوم القبائل املجاورة‬ ‫و«ت��ع��ري��ة امل���دي���ن���ة»‪ ...‬وملواجهة‬ ‫اح��ت��م��االت م��ح��اص��رة امل��دي��ن��ة أو‬ ‫قنبلتها وما قد ينتج عن ذلك‪ ،‬أسرع‬ ‫السكان القتناء امل��واد الضرورية‬ ‫ك��ال��دق��ي��ق وال��ش��م��ع وال��ف��ح��م‪ ،‬أما‬ ‫بالنسبة للعائالت امل��وس��رة فقد‬ ‫أض��اف��ت إل���ى ذل���ك ت��خ��زي��ن الزيت‬ ‫وال��ع��س��ل و«اخل��ل��ي��ع»‪ ...‬وك���ان من‬ ‫شأن هذا اإلقبال املفرط على املواد‬ ‫األساسية أن ارتفعت أثمانها وقل‬ ‫روجانها مما أحدث أزمة اقتصادية‬ ‫ان��ض��اف��ت إل���ى ان��ش��غ��االت سكان‬ ‫املدينة على مختلف مستوياتهم‬ ‫واجتهت أنظار الساكنة إلى عامل‬

‫محمد اخلامس يتحدث إلى اعضاء املكتب السياسي حلزب الشورى واالستقالل‬ ‫(الوزاني‪ ,‬بنجلون‪ ,‬معنينو‪ ,‬فاضل‪ ,‬بوطالب‪ ,‬الشرقاوي‪ ,‬بنسودة)‬

‫امل��دي��ن��ة ال��ط��ي��ب الصبيحي وإلى‬ ‫قاضيها علي عواد ملعرفة القرارات‬ ‫املمكنة للحفاظ على أم��ن املدينة‬ ‫واس��ت��ق��راره��ا‪ .‬ك��ان ال��ع��ام��ل يدعو‬ ‫إل��ى ال��ه��دوء وإل��ى ع��دم ات��خ��اذ أي‬ ‫قرار قد يعرض املدينة إلى القصف‬ ‫البحري‪ ،‬خاصة أن بارجة فرنسية‬ ‫كانت ترسو في مدخل ال��واد‪ .‬لقد‬ ‫ك��ان ي��رى أن كل مقاومة ستنتهي‬ ‫إل�����ى م����ج����زرة س���ت���ذه���ب املدينة‬ ‫ضحيتها‪.‬أما قاضي املدينة عواد‬ ‫فقد كان يدعو إلى املقاومة ورفض‬ ‫أي ت��ع��ام��ل م���ع ال���ن���ص���ارى‪ ،‬لذلك‬ ‫جنده متشددا رافضا لكل اتصال‬ ‫مع املستعمرين غير عابئ أو مقدر‬ ‫لقوة اخلصم وإمكانية اقتحامه‬ ‫للمدينة‪ .‬ك��ان القاضي ع��واد على‬ ‫قناعة بأن القنصل األملاني بإمكانه‬ ‫ح��م��اي��ة امل��دي��ن��ة‪ ،‬ل��ذل��ك رب���ط معه‬ ‫ص��داق��ة ك���ان ي��ت��ب��اه��ى ب��ه��ا داخل‬ ‫املدينة‪ .‬لقد أصبح القنصل األملاني‬ ‫كثير التردد على سال‪ ،‬يحظى فيها‬ ‫بأجمل االستقباالت وأغلى الهدايا‪،‬‬ ‫ب��ل ذه��ب ال��ق��اض��ي إل��ى استشارة‬ ‫السفارة األملانية في طنجة للتأكد‬ ‫م��ن دع��م��ه��ا ووق��وف��ه��ا إل���ى جانب‬ ‫سكان املدينة وقت احلاجة‪ .»..‬وقد‬ ‫نشر شقيقي عز املغرب مجموعة‬

‫أو «م������ا ذك���ر‬ ‫م������ن ال����رس����ائ����ل‬ ‫ع������ل������ى وج������ه‬ ‫املتبادلة بني أفراد‬ ‫السر املصون‬ ‫م��ن عائلة املؤرخ‬ ‫��غم فتح الأبواب وال����ن����ب����ي����ه ال‬ ‫أح��م��د الناصري‬ ‫ي�������ن�������ب�������ه»‪...‬‬ ‫ت��ص��ف األوض����اع‬ ‫وميكن اعتبار‬ ‫الوطنية واحمللية‪،‬‬ ‫واقتحام املدينة‬ ‫اك��ت��ش��اف تلك‬ ‫حيث تبادل أمني‬ ‫واإهانة �شكانها‬ ‫ال�������رس�������ائ�������ل‬ ‫مرسى الصويرة‬ ‫وس�����ط أك�����وام‬ ‫م��ح��م��د العربي‬ ‫�شي�شتجمع‬ ‫م���ن الوثائق‬ ‫الناصري وأخواه‬ ‫ال�شالويون‬ ‫و ا ملستند ا ت‬ ‫ج���ع���ف���ر ومحمد‬ ‫وال��ع��م��ل على‬ ‫ب����س����ال رس����ائ����ل‬ ‫ويرتبون‬ ‫قواهم‬ ‫ت���ن���ظ���ي���م���ه���ا‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر «شاهدا»‬ ‫وت����رت����ي����ب����ه����ا‬ ‫ع���ل���ى األح�������داث‪.‬‬ ‫اأفكارهم‬ ‫و إ خضا عها‬ ‫لقد تضمنت هذه‬ ‫وينظمون‬ ‫ل�������ل�������دراس�������ة‬ ‫ال��رس��ائ��ل أخبارا‬ ‫�شفوفهم ق�شد وال�������ب�������ح�������ث‬ ‫دقيقة ونادرة عما‬ ‫عمال توثيقيا‬ ‫كان يخامر الرأي‬ ‫«املواجهة»‬ ‫وت����أري����خ����ي����ا‬ ‫ال����ع����ام الوطني‬ ‫هاما بالنسبة‬ ‫وال����������س����������الوي‪.‬‬ ‫ل�����ف�����ت�����رة ظل‬ ‫ون�����ظ�����را مل���وج���ة‬ ‫القلق والشك فقد احتاط أصحاب الغموض يلفها‪ .‬ففي تلك الرسائل‬ ‫هذه الرسائل‪ ،‬سواء في كتاباتهم ت���واري���خ م��ح��ددة وم���واق���ع معينة‬ ‫أو تلميحاتهم‪ .‬ك��م��ا أب���ان���وا عن وأحداث يصفها شهود عيان‪ ،‬مما‬ ‫قدرة عالية على املالحظة والتتبع يجعلها مرجعية حتظى مبصداقية‬ ‫الدقيق للتطورات‪ .‬لقد كان محررو ن��ادرة‪ ..‬ويوما بعد يوم نتابع عبر‬ ‫هذه الرسائل يختمونها بعبارات تلك الرسائل تطور األوضاع داخل‬ ‫تعكس واقع احلال ك�«اقرأ ومزق» املدينة وفي جنباتها والهلع الذي‬

‫صاحب تقدم اجليوش الفرنسية‪...‬‬ ‫وهكذا ففي يوم الثالثاء ‪ 25‬أبريل‬ ‫‪ 1911‬مت استدعاء عامل سال من‬ ‫طرف قنصل فرنسا بالرباط حيث‬ ‫طلب منه تسهيل عبور فرقة من‬ ‫عساكر الشاوية املتجهة إلى فاس‪.‬‬ ‫وصباح اخلميس ‪ 27‬أبريل بدأت‬ ‫عملية عبور فرقة الشاوية‪ ،‬وصباح‬ ‫اجل��م��ع��ة امل���وال���ي ب����دأت القوارب‬ ‫العسكرية تنقل اجلنود الفرنسيني‬ ‫من الرباط إلى سال‪ ،‬ويوم السبت‬ ‫‪ 29‬أبريل متركزت تلك القوات في‬ ‫منطقة الرمل حيث أقامت اخليام‬ ‫وج��م��ع��ت ال��ع��ت��اد وأوق������دت النار‬ ‫وباتت أبواب املدينة مفتوحة و«كان‬ ‫الناس في خوف عظيم»‪ .‬ويوم األحد‬ ‫احتل اجلنود بعض أبواب املدينة‬ ‫وصعدوا إلى أسوارها وأبراجها‬ ‫في إطار استفزاز للسكان وتهديد‬ ‫ألمنهم‪ ..‬ثم عمد الفرنسيون بعد ذلك‬ ‫إلى دخول املدينة من باب بوحاجة‬ ‫واخل����روج م��ن ب���اب ف���اس أو باب‬ ‫سبتة‪ ..‬وفي اليوم املوالي أخذوا‬ ‫يخزنون أمتعتهم في أماكن داخل‬ ‫األسوار ويحفرون اآلبار ويهيئون‬ ‫ط��ع��ام��ه��م وي��ص��ن��ع��ون اخل���ب���ز‪.»...‬‬ ‫وت��ت��ح��دث ال��رس��ائ��ل ب��ع��د ذل���ك عن‬ ‫ت��خ��ري��ب أب�����راج امل��دي��ن��ة وإح����راق‬

‫التأطير اخلشبي ال��ذي كان يحمل‬ ‫املدافع‪ ،‬وتدمير األبواب وصناديق‬ ‫البارود‪ ،‬وجمع األسلحة املوجودة‬ ‫ع��ن��د ال��س��ك��ان‪ .‬اه��ت��ز السالويون‬ ‫عندما تالحقت األح��داث‪ ،‬وشعروا‬ ‫«بإهانة» ما بعدها إهانة‪ ،‬وانتابت‬ ‫بعضهم ح����االت ان��ه��ي��ار عصبي‪،‬‬ ‫وف���ك���ر آخ������رون ف���ي ال���رح���ي���ل من‬ ‫امل��غ��رب واالس��ت��ق��رار ف��ي املشرق‪،‬‬ ‫وآخ���رون رحلوا إل��ى ال��رب��اط طلبا‬ ‫ل��أم��ان واب��ت��ع��ادا ع��ن مدينة قابلة‬ ‫لالنفجار‪ ،‬وبحث آخ��رون عن مدن‬ ‫ومناطق هادئة كشمال اململكة أو‬ ‫طنجة وغيرها‪ ،‬مما دفع بالقنصل‬ ‫ال��ف��رن��س��ي إل���ى م��ن��ع ال��س��ك��ان من‬ ‫م��غ��ادرة املدينة إال بعد حصولهم‬ ‫ع��ل��ى إذن م��ك��ت��وب‪ .‬وق����د خلصت‬ ‫إحدى الرسائل وضعية السالويني‬ ‫حني كتب ابن املؤرخ الناصري إلى‬ ‫أخيه‪« :‬إن الناس كالسكارى وما‬ ‫ه��م ب��س��ك��ارى»‪ .‬وأم���ام ه��ذا التوتر‬ ‫املتزايد وجه السكان عبر نخبتهم‬ ‫ع��ري��ض��ة اح��ت��ج��اج��ي��ة ومطلبية‬ ‫يخبرون فيها السلطان مبا تتعرض‬ ‫ل��ه املدينة م��ن انتهاكات «كدخول‬ ‫اجلنود إلى املساكن جلمع األسلحة‬ ‫واعتقال الناس واالستحواذ على‬ ‫ممتلكات السكان ومنعهم في حرية‬ ‫التنقل وإذالل��ه��م ب��إرغ��ام السجناء‬ ‫على جمع األزب���ال وكنس األحياء‬ ‫وال��ط��رق��ات‪ .»...‬امتص سكان سال‬ ‫ط��ع��م ال��ه��زمي��ة واس��ت��ن��ب��ط��وا من‬ ‫تاريخهم وتقاليدهم ودي��ن��ه��م ما‬ ‫سيؤهلهم لفتح صفحة املقاومة‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف أن���واع���ه���ا‪ .‬ورغ�����م فتح‬ ‫األب���واب واق��ت��ح��ام املدينة وإهانة‬ ‫سكانها سيستجمع السالويون‬ ‫قواهم ويرتبون أفكارهم وينظمون‬ ‫صفوفهم قصد «امل��واج��ه��ة»‪ .‬ومع‬ ‫مرور األعوام ستظهر أجيال جديدة‬ ‫قادرة على خوض معركة التحرير‪.‬‬ ‫وجيال بعد جيل ستفتح املدارس‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م وال���ت���وع���ي���ة‪ ،‬وتؤسس‬ ‫منظمات لتأطير الشباب‪ ،‬وأندية‬ ‫ل���ب���ث روح ال���وط���ن���ي���ة وصحافة‬ ‫إلش��ع��اع امل��ب��ادئ‪ .‬وباختصار كان‬ ‫اإلع����داد للمواجهة ع��ل��ى مختلف‬ ‫امل��س��ت��وي��ات‪ .‬ف��ي ه��ذا اجل��و ازداد‬ ‫وتربى أحمد معنينو‪ ،‬حيث تلقى‬ ‫تعليمه في الكتاب القرآني‪ ،‬ثم في‬ ‫املساجد والزوايا على يد علماء ذلك‬ ‫العصر‪ ،‬مندمجا مع عدد من أقرانه‬ ‫في العمل الوطني‪ ،‬متأثرا ومؤثرا‬ ‫في األحداث‪ ،‬متابعا الكفاح املسلح‬ ‫في البوادي واجلبال‪ ،‬مطلعا على‬ ‫مراحل النهضة الفكرية والدعوة‬ ‫ال��س��ل��ف��ي��ة‪ ،‬م���غ���ام���را ومتظاهرا‪،‬‬ ‫محتجا وخطيبا وم��درس��ا‪ ،‬وهي‬ ‫ال���ص���ف���ات ال���ت���ي س��ت��راف��ق��ه طيلة‬ ‫حياته‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫جمع بين حسن الخلق والذكاء ونبغ في تلقي أصناف العلوم‬

‫أحمد النور‪ ..‬مدرس تربى في بيت تيجاني وتنقل بني حلقات العلم‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫ول���د أح��م��د ال���ن���ور مبدينة‬ ‫م����راك����ش احل�����م�����راء منتصف‬ ‫ش��ع��ب��ان ع���ام ‪1329‬ه� املوافق‬ ‫ل�‪1911‬م‪ .‬وهي السنة التي عني‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ت��ه��ام��ي ال���ك���اوي باشا‬ ‫على مدينة مراكش‪ ,‬ودخل أحمد‬ ‫ال��ش��ي��خ ال��ه��ي��ب��ة إل����ى مراكش‪,‬‬ ‫إضافة إلى عدد من األحداث التي‬ ‫كانت املدينة احل��م��راء مسرحا‬ ‫لها‪ .‬ك��ان وال��ده الشريف محمد‬ ‫من مقدمي الطريقة التيجانية‪,‬‬ ‫وم���ن ال��ف��ض��اء األخ���ي���ار‪ ,‬وقيل‬ ‫إن العربي بن السائح هو الذي‬ ‫لقبه ب��ال��ن��ور‪ ,‬أم��ا وال��دت��ه فهي‬ ‫بنت العارف بالله أحمد محمود‬ ‫اإلدريسي الصاحلي‪ ,‬مما يعني‬ ‫أن االب���ن أح��م��د ال��ن��ور نشأ في‬ ‫بيت مسلم صوفي محافظ على‬ ‫التعاليم الدينية‪.‬‬

‫أخالق رفيعة وذكاء خارق‬ ‫تردد أحمد النور في بداية‬ ‫ع��م��ره ع��ل��ى ك � ّت��اب ال��ف��ق��ي��ه عمر‬ ‫ب��ن ال��دب��اغ بأمصفح‪ ,‬ث��م انتقل‬ ‫إلى ك ّتاب الفقيه الورع املختار‬ ‫ب��ن ال��ط��اه��ر ب���درب اجل��دي��د من‬ ‫حي ضباشي‪ ,‬وملا حفظ القرآن‬ ‫ال��ك��رمي وب��ع��ض امل��ت��ون‪ ,‬انتقل‬ ‫إل���ى م���درس���ة ال��ب��اش��ا الكاوي‬ ‫االبتدائية‪ ,‬التي كانت في بداية‬ ‫األمر بدرب تزكارين بباب دكالة‪,‬‬ ‫ث���م ان��ت��ق��ل��ت إل���ى ب��ن��اي��ة قريبة‬ ‫م��ن دار الباشا‪ ,‬وه��ي اآلن مقر‬ ‫املجلس العلمي‪ ,‬وال��ت��ي درس‬ ‫بها خيرة علماء املدينة احلمراء‪,‬‬ ‫ك��ال��ع��ام��ة م��ح��م��د ب���ن احلسن‬ ‫الدباغ‪ ,‬والعامة محمد بن عبد‬ ‫القادر العلوي‪ ,‬والعامة خليل‬ ‫ال������ورزازي‪ ,‬واألدي����ب والشاعر‬ ‫م��ح��م��د ب���ن إب���راه���ي���م املعروف‬ ‫بشاعر احلمراء‪ ,‬والعامة أحمد‬ ‫ب��ن ال��ي��زي��د‪ ,...‬ح��ي��ث تلقى بها‬ ‫العلوم الدينية واللغوية‪ .‬وقد‬

‫اأحمد النور‬ ‫ن�ش�أ يف بيت‬ ‫م�شلم �شويف‬ ‫حم�فظ على‬ ‫التع�ليم الدينية‬ ‫ك��ان ف��ي تلك املرحلة بالتحديد‬ ‫م��ح��ط أن���ظ���ار م��ع��ل��م��ي��ه‪ ,‬ومثار‬ ‫إعجاب أقرانه ورفاقه‪ ,‬ملا اتسم‬ ‫ب��ه م��ن أخ���اق رف��ي��ع��ة وطموح‬ ‫متوهج‪ ,‬وذكاء خارق‪ ,‬واجتهاد‬ ‫مقدر‪.‬‬

‫االنتقال في حلقات العلم‬ ‫دخ�����ل أح����م����د ال����ن����ور إل���ى‬ ‫م���درس���ة اب����ن ي���وس���ف ف���ي سن‬ ‫م��ب��ك��رة ليحضر ح��ل��ق��ات العلم‬ ‫ودروس املعرفة بني يدي فطاحل‬ ‫العلماء والفقهاء‪ ,‬الذين وقفت‬ ‫ع��ل��ى س���واع���ده���م م���درس���ة ابن‬ ‫ي���وس���ف‪ .‬ب����دأ ال��ف��ت��ى الصغير‬ ‫يتنقل بني حلقات العلم ويزاحم‬ ‫أقرانه وكبار السن ليروي ظمأه‬ ‫العلمي‪ ,‬ويسد جوعه وحاجته‬ ‫م���ن امل���ع���رف���ة وال���ت���ق���وى‪ ,‬حتى‬ ‫نال ما ناله من إعجاب وتقدير‬ ‫م��ن ش��ي��وخ��ه‪ ,‬ال��ذي��ن أب��و إال أن‬ ‫يكافئوه ب��االع��ت��راف باجتهاده‬ ‫وحسن خلقه‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ال��ع��ام��ة املرحوم‬ ‫م���ح���م���د ب����ن احل����س����ن ال����دب����اغ‬ ‫أح��د ال��ش��ي��وخ وال��ع��ل��م��اء الذين‬ ‫أج������ازوه ون���وه���وا ب���ه‪ .‬إذ قال‬

‫ال��ع��ام��ة الكبير ف��ي ح��ق أحمد‬ ‫ال��ن��ور امل��راك��ش��ي‪...« :‬ومل���ا رأيت‬ ‫ف��ي��ه األه��ل��ي��ة ل��ت��دري��س العلوم‬ ‫الدينية‪ ,‬واألدب��ي��ة‪ ,‬والطبيعية‪,‬‬ ‫والرياضية‪ ,‬واإللهية‪ ,‬مع قريحة‬ ‫وقادة‪ ,‬إدراك تام‪ ,‬وجب علي أن‬ ‫أجيزه»‪.‬‬

‫فحوى اإلجازة والجواب‬ ‫وق��د كتب أحمد النور إلى‬ ‫شيخه العامة علي السباعي‬

‫رس���ال���ة ي��ط��ل��ب م��ن��ه ف��ي��ه��ا أن‬ ‫ي��ج��ي��زه‪ ,‬ه��ذا نصها ‪« :‬احلمد‬ ‫لله ال��ذي جعل العلم الشريف‬ ‫ل��ل��درج��ات ال��ع��ل��ى ع��ن��ده‪ ,‬وميز‬ ‫بكلمته احلقة ذوي��ه وغيرهم‪,‬‬ ‫راف��ع��ا ذل���ك م��ن ش��ان��ه��م فقال‪:‬‬ ‫ه���ل ي��س��ت��وي ال���ذي���ن يعلمون‬ ‫وال��ذي��ن ال يعلمون‪ ,‬والصاة‬ ‫وال��س��ام على السيد املبعوث‬ ‫في األميني‪ ,‬يتلو عليهم آياته‬ ‫وي��ع��ل��م��ه��م احل��ك��م��ة‪ ,‬ويزكيهم‬ ‫وإن ك��ان��وا م��ن قبل ف��ي ضال‬

‫مبني‪ :‬سيدنا محمد وعلى آله‬ ‫وأصحابه والتابعني‪.‬‬ ‫وب��ع��د‪ :‬ف��ق��د ك���ان وال يزال‬ ‫ط���ل���ب اإلج��������ازات م����ن شيوخ‬ ‫العلم وأساطينه ش��ع��ارا ألهل‬ ‫ال���ع���ل���م احمل��ت��ف��ظ��ني بحلقات‬ ‫س��اس��ل روات�����ه‪ ,‬واحتفاظهم‬ ‫بفنونه ولغته‪ .‬ولهذا أتشرف‬ ‫طالبا منكم يا فضيلة أستاذنا‬ ‫النحرير‪ ,‬مثار هدي الطالبني‪,‬‬ ‫أب������ي احل����س����ن س����ي����دي علي‬ ‫السباعي‪ ,‬إجازتي إجازة تامة‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫ظلت المسعف الوحيد للحوامل المتحدرات من أسر فقيرة ومتوسطة الدخل‬

‫«القابلة»‪ ..‬مهنة «قضت» عليها معاهد تكوين املولدات‬ ‫قل ع��دد القابالت‪ ،‬اللواتي كن‬ ‫امللجأ الوحيد ملعظم النساء احلوامل‬ ‫املنحدرات من أسر فقيرة أو متوسطة‬ ‫الدخل‪ ،‬وأصبح من الصعب العثور‬ ‫على «ق��اب�ل��ة» داخ ��ل ح��ي سكني أو‬ ‫دوار‪ ،‬بعد أن شاخت مجموعة منهن‪،‬‬ ‫واعتزلن املهنة‪ .‬وت�ع��ذر ت��وري��ث هذه‬ ‫احل��رف��ة ل��أج�ي��ال ال �ص��اع��دة بسبب‬ ‫التطور التكنولوجي والطبي وندرة‬ ‫النساء القادرات على تعلم احلرفة‪،‬‬ ‫وتطبيقها على أرض ال��واق��ع‪ .‬علما‬ ‫أن «القابالت»‪ ،‬ينقسمن إل��ى فئات‪،‬‬ ‫م �ن �ه��ن م ��ن ي�ك�ت�ف��ن ب �ع �م �ل �ي��ات تتبع‬ ‫صحة احل��وام��ل وت��ول�ي��ده��ن‪ ،‬ومنهن‬ ‫م��ن يدعن أن لهن وص�ف��ات تقليدية‬ ‫لعالج النساء من العقم‪ ،‬أو اللواتي‬ ‫يعانن من مشاكل صحية أو موانع‬ ‫حتول دون حملهن‪ ،‬أو دون استمرار‬ ‫ح�م�ل�ه��ن‪ .‬وق��د متكنت م�ج�م��وع��ة من‬ ‫«ال� �ق ��اب ��الت» م ��ن ف���رض كفاءتهن‪،‬‬ ‫واستطعن العمل داخل مراكز صحية‬ ‫ومستشفيات‪ .‬لكن ه��ذه الفئة بدأت‬ ‫تنقرض بفعل عامل السن‪ ،‬واعتماد‬ ‫ال�ط��ب ال�ع�ص��ري على ف�ئ��ات جديدة‬ ‫من القابالت وامل��ول��دات لهن شواهد‬ ‫ودبلومات عمومية وخاصة تؤهلهن‬ ‫للعمل بدال من القابالت التقليديات‪.‬‬ ‫كانت «القابلة» في غياب الطب‬ ‫العصري‪ ،‬تتابع حالة امل��رأة احلامل‬ ‫منذ الشهور األولى أو تقوم بالتدليك‬ ‫(امل �س �ي��د)‪ ،‬واإلن� �ص ��ات ل� ��ردود فعل‬ ‫احلامل (حركات مفاجئة أو صراخ‬ ‫أو‪ .)...‬وتدرك بطرقها اخلاصة ما إذا‬ ‫كان اجلنن في وضعية سليمة‪ ،‬حيث‬ ‫عادة ما يكون اجلنن مقلوبا‪ ،‬وتصبح‬ ‫احل��ام��ل م �ه��ددة ب� ��والدة غ�ي��ر عادية‬ ‫عندما تكون رجال اجلنن في األسفل‬ ‫ورأس ��ه ف��ي األع �ل��ى)‪ ،‬فتقوم القابلة‬ ‫بتسوية وض��ع اجلنن‪ .‬وتعرف هذه‬ ‫الطريقة ب�«تقبال التالد»‪ ،‬قبل انتهاء‬ ‫فترة احلمل وحلول موعد اإلجناب‪.‬‬ ‫تقول احلاجة فاطمة (‪ 65‬سنة)‬ ‫إن �ه��ا ق��ام��ت ب�ت��ول�ي��د أزي ��د م��ن ‪200‬‬

‫امرأة‪ ،‬وإنها بارعة في حرفتها‪ ،‬لكن‬ ‫عامل السن أث��ر فيها بشكل كبير‪،‬‬ ‫وأصبحت منهكة القوى وغير قادرة‬ ‫على ممارسة حرفتها‪ ،‬وانتقدت بعض‬ ‫املولدات العصريات‪ ،‬اللواتي تلقن‬ ‫تكوينات وتداريب في مجال التوليد‬ ‫بالطرق العصرية‪ ،‬لكنهن ال يصبرن‬ ‫ع�ل��ى امل� ��رأة احل��ام��ل‪ ،‬وال مينحنها‬ ‫فرصة أكبر من أجل إج��راء والدات‬ ‫ع ��ادي ��ة‪ .‬م��وض �ح��ة أن اخل � ��وف من‬ ‫تعرض احلامل ملضاعفات يجعلهن‬ ‫ي �ق �م��ن ب �ع �م �ل �ي��ات ج��راح �ي��ة سريعة‬ ‫لتوليد احلوامل‪ ،‬وهو ما يؤثر صحيا‬ ‫على صحة احل��ام��ل ورح�م�ه��ا‪ .‬وعن‬ ‫ح��ال��ة اجل �ن��ن ب �ع��د ع�م�ل�ي��ة ال� ��والدة‪،‬‬ ‫قالت إنها متسكه م��ن رجليه‪ ،‬وإذا‬ ‫ك��ان ال يتنفس أو يجد صعوبة في‬ ‫التنفس فإنها تضربه على كتفيه‪،‬‬ ‫وق��د جتعله يشم قطعة م��ن البصل‬ ‫فيبدأ اجلنن في التنفس‪ .‬وتخاطب‬ ‫أم اجل �ن��ن (ع �ل��ى س��الم�ت��ك‪ ،‬مبروك‬ ‫عليك)‪ .‬وعندها تضعه داخل صحن‬

‫ب��ه م��اء ف��ات��ر‪ ،‬وت�غ�س��ل ك��ل أطرافه‪،‬‬ ‫قبل أن تعمد إل��ى تغليفه (تكميطه)‬ ‫باستعمار ث ��وب إي� ��زار) ي�ك��ون في‬ ‫الغالب أبيض ال�ل��ون‪ ،‬وأش ��ارت إلى‬ ‫أن بعض القابالت‪ ،‬يعمدن إلى وضع‬ ‫قلم أو ورق��ة مكتوبة‪ )...‬م��ع املولود‬ ‫ق�ب��ل تغطيته ب(ال �ك �م��اط)‪ ،‬أم��ال في‬ ‫أن يصبح امل��ول��ود متعلما وذا شأن‬ ‫عظيم‪ .‬وتقوم بعدها بلف ثوب على‬ ‫املولود من أسفل قدميه حتى كتفيه‪،‬‬ ‫وتسمى العملية ب�(التسماط)‪ .‬وتسلمه‬ ‫ألبيه ال��ذي ي��ؤذن له في أذن��ه اليمنى‬ ‫ويقيم ال�ص��الة ف��ي األذن اليسرى‪،‬‬ ‫وه� ��ي ع� � ��ادات م ��ن ص �ل��ب املجتمع‬ ‫اإلس� ��الم� ��ي‪ ،‬ت �ب �ع��د ع �ن��ه الشيطان‬ ‫وأمراضه مثل مرض (أم الصبيان)‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت �ق��وم ال�ق��اب�ل��ة بتنظيف أثواب‬ ‫النفساء التي ع��ادة ما تكون ملطخة‬ ‫بالدماء‪ ،‬وتقوم بإعداد وجبات غذائية‬ ‫ال�ن�ف�س��اء‪ ،‬تساعدها على استعادة‬ ‫صحتها وت��وف�ي��ر احل�ل�ي��ب الطبيعي‬ ‫لرضيعها‪ .‬وذك ��رت احل��اج��ة فاطمة‬

‫وجبات مثل (البيض وح��ب الرشاد‬ ‫م��ع احلليب ف��ي ال�ص�ب��اح‪ ،‬احلسوة‬ ‫بالشعير وال��زي��ت البلدية‪ ،‬الرفيسة‬ ‫ب��ال��دج��اج ال�ب�ل��دي وال �ع��دس واحللبة‬ ‫عند وجبة الغذاء‪ .)...‬كما تبقى القابلة‬ ‫على اتصال دائم باملرأة التي أجنبت‪،‬‬ ‫وتتابع مرحلة نفاسها وحالة طفلها‬ ‫الصحية‪ .‬ملدة سبعة أيام (حتى يسبع‬ ‫الدري)‪ .‬وتنال القابلة في املقابل شكر‬ ‫وام�ت�ن��ان امل ��رأة وأف ��راد أس��رت�ه��ا‪ ،‬مع‬ ‫بعض الهدايا املتواضعة (بضعة نقود‪،‬‬ ‫فوالر‪ ،‬حناء‪ ،‬تفصيلة‪ ،‬سواك‪ ،‬جالبة‪،‬‬ ‫بلغة‪ .)...‬كما أن بعض األس��ر تداوم‬ ‫على تقدمي هدايا للقابلة في األعياد‬ ‫الدينية واملناسبات اخلاصة برضيعها‬ ‫(ال�س�ب��وع‪ ،‬اخل �ت��ان‪ .)..‬وأض��اف��ت لال‬ ‫ف��اط�م��ة أن ال � ��والدة ال �ع��ادي��ة تضمن‬ ‫صحة الرحم‪ ،‬وصحة اجلنن‪ ،‬وأنها‬ ‫كانت تقوم بتوليد احل��وام��ل اللواتي‬ ‫كن حتت مراقبتها خالل فترة حملهن‪،‬‬ ‫ب��اس�ت�ع�م��ال ع �ت��اد ب�س�ي��ط ي�ت�م�ث��ل في‬ ‫(خيط عادي من الثوب‪ ،‬وشفرة حالقة‬

‫وع��ل��ى ك��ل م��ن اه��ت��دى بهديهم‬ ‫إلى يوم الدين‪.‬‬ ‫أم��ا بعد‪ :‬فلما اختار أمني‬ ‫احلق وخليله وصيفه ورسوله‪,‬‬ ‫ل��دي��ن��ه امل��س��ت��ق��ي��م ح��م��ل��ة فقال‪:‬‬ ‫(يحمل هذا الدين من كل خلف‬ ‫ع���دول���ه)‪ ,‬ف��ه��م ل��ص��ي��ان��ة الدين‬ ‫تاجه وإكليله‪ ,‬وكان ممن زاحم‬ ‫ف��ي امل���راك���ب‪ ,‬اق��ت��ط��اف أزه���اره‬ ‫ب���ال���رك���ب وامل����ن����اك����ب‪ ,‬الفقيه‬ ‫امل��س��ت��دع��ي أع���اه امل���ذك���ور‪ ,‬ذو‬ ‫السعي املشكور‪ ,‬احملافظ على‬ ‫العمل املبرور‪ ,‬الشريف الطيب‬ ‫األص��ي��ل س��ي��دي م����والي أحمد‬ ‫النور‪ ,‬فقد حضر عندنا مجالس‬ ‫العلم من منقول ومعقول‪ ,‬حتى‬ ‫فتحت له سماء النجابة بابها‪,‬‬ ‫وكشفت له عن محيا التحقيق‬ ‫نقابها‪ ,‬وجاء حلسن ظنه ونيته‪,‬‬ ‫وصاح قصده‪ ,‬وصفاء سريرته‪,‬‬ ‫سيلتمس مني ما جرت به عادة‬ ‫الشيوخ من اإلج���ازة‪ ,‬وإن كان‬ ‫بيني وب��ني استحقاقها فضا‬ ‫عن إعطائها أكبر مفازة‪ ,‬وملا لم‬ ‫أر ُبدا من إسعافه‪ ,‬فأقول‪ :‬ومن‬ ‫الله بلوغ املامول‪ ,‬قد أجزت هذا‬ ‫األخ احلميم‪ ,‬على املنهج القومي‪,‬‬ ‫بكل ما جتوز لي روايته‪ ,‬وتنسب‬ ‫إلى درايته‪ ,‬من تفسير‪ ,‬وحديث‪,‬‬ ‫وأص��ول‪ ,‬وبيان‪ ,‬ومعاني‪ ,‬وكل‬ ‫م��ع��ق��ول‪ ,‬ب��ال��ش��رط ال����ذي عليه‬ ‫االتفاق‪ ,‬وحصل عليه األطباق‬ ‫وهو التحري التبري‪ ,‬وأن يقول‬ ‫فيما ال يدريه ال أدري‪ ,‬وأوصيه‬ ‫وإياي بتقوى الله‪ ,‬فإنه مرضاة‬ ‫مواله‪ ,‬وأن ال ينساني من صالح‬ ‫دع��وات��ه ف��ي خلواته وجلواته‪,‬‬ ‫ف��ن��س��أل م���ن امل���ول���ى اإلخ���اص‬ ‫واإلن��اب��ة‪ ,‬واإلق���اع ع��ن األوزار‬ ‫اجلاثمة‪ ,‬واملوت على التوحيد‪,‬‬ ‫وحسن اخلامتة‪.‬‬ ‫وكتبه عبد ربه تعالى علي‬ ‫ب��ن ع��ب��د ال��رح��م��ان السباعي‬ ‫جن��ارا املراكشي‪ ,‬وج��ارا كان‬ ‫ال��ل��ه ل��ه ول��وال��دي��ه‪ ,‬وجلميع‬ ‫املسلمني آمني»‪.‬‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء‬ ‫واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من‬ ‫الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪.‬‬ ‫لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش‬ ‫معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫بوشعيب حمراوي‬

‫على سبيل ال��دراي��ة والرواية‪,‬‬ ‫في سائر فنون العلم الشرعية‬ ‫واألدب�����ي�����ة‪ ,‬ال���ت���ي ظ��ل��ل��ت��م بني‬ ‫ظ���ه���ران���ي���ن���ا ي���ن���ب���وع���ا زاخ�����را‬ ‫بطرائفها‪ ,‬ومنها فياضا طاملا‬ ‫أروي�����ت ظ���م���اء م���ن سلسبيله‬ ‫ال��ف��رات‪ .‬والله أس��أل أن يجعل‬ ‫سعيكم مشكورا ويجزيكم عنا‬ ‫أحسن اجلزاء»‪.‬‬ ‫وإليكم في البدء واخلتام‬ ‫عطر السام‬ ‫تلميذكم أحمد النور لطف‬

‫الله به آمني‪.‬‬ ‫وأج����اب مطلبه باإلجازة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫“خلق ع��ل��ى م��ا ال���ذي أقام‬ ‫مبقتضى حكمته وح��ك��م��ه كل‬ ‫ما خلق على ما سبق في علمه‪,‬‬ ‫وقسم بني عباده سبل السعادة‪,‬‬ ‫فيسر سلوكها ملن وفقه بفضله‬ ‫وأطاعه‪ ,‬والصاة والسام على‬ ‫النبي ال��رس��ول األم���ني القائل‬ ‫(اط��ل��ب��وا العلم ول��و بالصني)‪,‬‬ ‫وعلى آله وصحابته األكرمني‪,‬‬

‫‪1/2‬‬

‫وعلى حنكتها في عملها‪ .‬وأنها كانت‬ ‫مت��د احل��ام��ل بنصائح أث�ن��اء وضعها‬ ‫للجنن‪ .‬وتابعت (أقول لها أال تتوقف‬ ‫عن (الزحمة)‪ ،‬وأن تعاود الكرة مرات‬ ‫ومرات بعد أن تستجمع أنفاسها إلى‬ ‫أن ي �ب��رز راس اجل �ن��ن أوال‪ ،‬فأقوم‬ ‫مبساعدتها على إخ��راج باقي جسم‬ ‫اجلنن‪ ،‬وفرز احلبل السري املعروف‬ ‫ب�»املصران»‪ ،‬الذي يربط األم باجلنن‪،‬‬ ‫ومنه يتغذى في بطن أمه‪ .‬و«عصره»‬ ‫أو «حلبه» في اجتاه بطن اجلنن‪ ،‬قبل‬ ‫أن أقيس أربعة أصابع انطالقا من‬ ‫س ��رة ب�ط��ن اجل �ن��ن‪ ،‬وأق �ط��ع احلبل‪،‬‬ ‫لكي ال يتسرب منه غ��ذاء اجلنن)‪.‬‬ ‫كما كانت القابلة تقوم بوظائف طبية‬ ‫أخرى‪ ،‬منها ادعاؤها إمكانية عالج‬ ‫امل��رأة العاقر‪ ،‬وهن نوع من النساء‬ ‫إم��ا ع��اق��رات أو ي�ج��دن صعوبة في‬ ‫احلمل‪ .‬حيث كانت القابلة‪ ،‬تصطحب‬ ‫املرأة إلى احلمام البلدي‪ ،‬وتدلك كل‬ ‫أطرافها‪ ،‬مع احل��رص الشديد على‬ ‫منطقة البطن وموقع الرحم (الوالدة)‪،‬‬ ‫وكانت تستعمل الزيت البلدية (زيت‬ ‫ال� �ع ��ود)‪ ،‬ف��ي عملية ال �ت��دل �ي��ك‪ ،‬عند‬ ‫عودتها إل��ى منزلها‪ ،‬ت�ك��ون القابلة‬ ‫ق��د ه �ي��أت م�ج�م��وع��ة م��ن املأكوالت‬ ‫واملشروبات التقليدية تتناولها املرأة‬ ‫ملدة ثالثة أيام (أعشاب مختلفة تطبخ‬ ‫م��ع ال��دج��اج ال�ب�ل��دي وامل ��رق وراس‬ ‫احل� ��ان� ��وت‪ ،)...‬ح�ي��ث ت �ش��رب املرأة‬ ‫امل���رق وح���ده امل��ع��روف ب� ��(ال ��روى)‪،‬‬ ‫كما تتناول باقي األع �ش��اب وحلوم‬ ‫ال��دج��اج ض�م��ن وج �ب��ة (الرفيسة)‪.‬‬ ‫كما أن بعض القابالت‪ ،‬يعمدن إلى‬ ‫وص�ف��ة تسمى ب ��«ق��دي��دة العاقرة»‪.‬‬ ‫ح�ي��ث ي�ت��م ج�م��ع ق�ط��ع «ال �ق��دي��د» من‬ ‫عند األس��ر امل �ج��اورة بعد أي��ام من‬ ‫عيد األضحى (‪ 101‬ق��دي��دة)‪ ،‬وهي‬ ‫ع �ب��ارة ع��ن حل��وم ي�ت��م م��زج�ه��ا بعدة‬ ‫أعشاب وتوابل وجتفيفها حتت أشعة‬ ‫الشمس‪ .‬وتقوم القابلة بإعداد وجبة‬ ‫يتناولها كل نساء وأطفال اجليران‪.‬‬ ‫على نغمات الرقص والغناء الشعبي‪،‬‬ ‫وتنتهي بالدعاء للمرأة العاقر بالشفاء‬ ‫واإلجناب السريع‪.‬‬

‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫أحمد السامحي‪ ..‬مندوب الشعر الغنائي‬

‫عبد القادر كثرة‬ ‫ازداد س��ن��ة ‪ 1952‬ب��ج��م��اع��ة سيدي‬ ‫حلسن دوار ملقدم اوالد موالي علي بن‬ ‫سامح ‪ .‬تلقى تعليمه االب��ت��دائ��ي مبدينة‬ ‫دبدو‪ ,‬حصل على الشهادة االبتدائية سنة‬ ‫‪ 68/67‬والتحق باملشيخة سنة ‪.1971‬‬

‫سجل أول أغنية له بالدار البيضاء سنة‬ ‫‪ .1997‬يضم رصيده الفني حاليا حوالي‬ ‫‪ 36‬أغنية‪ .‬اختير مندوبا لرابطة الشعر‬ ‫الغنائي باجلهة الشرقية بتاوريرت سنة‬ ‫‪ .2005‬صدر له دي��وان شعري جمع فيه‬ ‫بني الكتابة الزجلية والقصيدة البدوية‬ ‫بعنوان «آ من هم ينسيني»‪.‬‬

‫قصيدة «يا القلب الطماع»‬

‫ي � ��ا ال � �ق � �ل� ��ب ال � �ط � �م� ��اع ام� � ��ا درت فيا‬ ‫م� ��وح� ��ل ي � ��ا ق��ل��ب��ي ت��ن��س��ى ش � ��ي اش ��وي ��ا‬ ‫ن � ��ت غ�� � � ��ادي ي� � ��ا ق� �ل� �ب���ي وال � �ق � �ي� ��ت حيا‬ ‫ط�� � � ��ار ع� �ق� �ل ��ك ي�� ��ا ق� �ل� �ب ��ي م � � ��ع البيا‬ ‫ب �ع��د م ��ا ات� ��ول� ��ف ق �ل �ب��ي اخ� �ب ��اره ��ا انقيا‬ ‫م��رض��ت��ن��ي ب��اق �ل �ي �ب��ي ام� ��ا ج � ��ا ادواي � ��ا‬ ‫ك� ��ل ي � ��وم ان � �س� ��اف ال� ��رب� ��ع اورب� � �ع � ��ني وليا‬ ‫ان�� � ��دور ك��ي��امل��ج��ن��ون ول� �ي ��ت ع� � ��ا اشفايا‬ ‫دمي � � � ��ا ق� �ل� �ب���ي ي� �ب� �ك ��ي م� �ل� �ك� �ت ��و البيا‬ ‫ك�� �ف� ��اش ق��ل��ب��ي رب� � �ي � ��ت ال� � �ش � ��وك اعليا‬ ‫ال� � � � � ��دار داري وغ � � ��زال � � ��ي ام � � ��راي ��ا‬ ‫ج� �ي ��ران� �ه ��ا ع ��دي ��ان ��ني اوراج � �ل � �ه� ��ا اعنايا‬ ‫ال � �ي� ��وم ص�� ��دت وت � �ط � �ف� ��ات ع� �ل� �ي ��ا الدنيا‬ ‫اب� �غ���ات ض���و احل� �ي� �ط���ان اب� ��اه� ��ا ام ��راي ��ا‬ ‫ب � �س� ��ام� ��ة ي� ��ا ق� �ل� �ب ��ي ادع � � � ��ي ام�عايا‬

‫ال� � �ل�� ��ي ان� � �ش�� ��وف ف � �ي � �ه� ��ا ت� � �ك � ��ول نبغيك‬ ‫خ� �ب ��رن ��ي ي�� � ��ا ق� �ل� �ب���ي اش � � �ك� � ��ون عاميك‬ ‫ان� � � ��ت ام� � ��ول� � ��ع ب� �ه���ا ه�� ��ي م � � ��ا ت ��ادي ��ك‬ ‫ه� ��ي زاه�� �ي� ��ة ف� ��رح� ��ان� ��ة وان � � � ��ت الع� � ��ب بيك‬ ‫م ��وح ��ل اخ� �ب ��ار احمل� �ب ��وس ت �ن �ف��ع ف �ي �ه��ا ماليك‬ ‫وال� � �ل � ��ي ام�� ��رض�� ��ك ب ��احمل� �ن ��ة راه ناسيك‬ ‫ال� � �ك � ��ل ن� �ط� �ل� �ب� �ه ��م ح� � ��اج� � ��ة م� � � ��ا ت ��ادي � � ��ك‬ ‫ه� � ��ذي ات� �ل� �ح ��رش ��ة واب� � � � ��ان احل � �ل� ��ف ن ��وري ��ك‬ ‫اع� �ي ��ت ن �ص �ب��ر ق� ��ال ل���ي ان� ��ت اب��ع��ي��د خاطيك‬ ‫وان � � � ��ت ف� � ��ي ج�� � ��وف ال� �ك� �ب���د ح� ��اس� ��ة بيك‬ ‫راه� � � ��ي ام � ��زي � ��ر ي� ��ا ق��ل��ب��ي م ��اس � � ��اخ ��ي بيك‬ ‫اك���واغ� �ط���و ا م��ك��ت��وب��ة ب� ��ني ه� � ��ذا او ه� ��ذاك‬ ‫ش� � ���وف ق��ل��ب��ي رب�� ��ي م� �ن ��ني اب � �غ� ��ا ايعريك‬ ‫وح � � ��دا راس � �ه� ��ا ت� �ل� �ف ��ون اورادي� � � � � ��و اينسيك‬ ‫ان��ص��ل��ي اص ��ات ��ي ون � �ت� ��وب ال� �ل ��ه ايهنيك‬


‫العدد‪1834 :‬‬

‫األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫تذكرنا قصة السموأل بقصة عبد الله بن‬ ‫سالم‪ ،‬فكال الرجلني كان رأسا في اليهودية‬ ‫ث��م ص��ار رأس��ا ف��ي اإلس���الم‪ ،‬أفحم ب��ن سالم‬ ‫قومه بعد إسالمه ألنه كان حبرا متبحرا في‬ ‫التوراة والتلمود وغيرها من مصادر الديانة‬ ‫اليهودية وكذلك فعل السموأل‪ ،‬وم��ا كتابه‬ ‫املعروف «بذل املجهود في إفحام اليهود» إال‬ ‫مثال حي على ذل��ك ‪ .‬ق��ام السموأل بدراسة‬ ‫مقارنة لألديان في وقت مبكر فبسط القول‬ ‫في العالقة بني اليهود أنفسهم‪ ،‬ثم بينهم‬ ‫وبني املسيحيني واملسلمني ثم فصل القول‬ ‫ف��ي عالقتهم بالعالم ث��م أل��زم��ه��م بالدليل‬ ‫م��ن كتبهم بالقول بثبوت نسخ التوراة‪،‬‬ ‫وللسموأل عناية بعلوم أخرى غير الفقه‬ ‫اإلس��الم��ي وال���ت���وراة فقد نبغ ف��ي الطب‬ ‫واحل��س��اب والهندسة وصناعة األدوية‬ ‫والتاريخ وغيرها من العلوم‪ ،‬فكان بحق‬ ‫إمام عصره في سائر العلوم الشرعية‬ ‫والعقلية والتطبيقية مم��ا ال يجتمع‬ ‫عادة في شخص واحد‪.‬‬ ‫ول���د ش��م��وائ��ي��ل ب��ن ي��ه��وذا بن‬ ‫آبون بفاس‪ ،‬وقيل إن مولده كان‬ ‫بعيد بداية العقد الثاني من القرن‬ ‫ال��س��ادس ال��ه��ج��ري‪ ،‬وب��ف��اس بدأ‬ ‫دروسه األولى في الطب واحلساب‬ ‫والتوراة‪ ،‬كان شموائيل سليل ��سرة‬ ‫يهودية مغربية عريقة‪ ،‬فوالده واحد من كبار‬ ‫أح��ب��ار اليهود أل��زم��ه مبطالعة ال��ت��وراة منذ‬ ‫نعومة أظ��اف��ره‪ .‬يقول شموائيل‪« :‬وشغلني‬ ‫أبي بالكتابة بالقلم العبري ثم بعلوم التوراة‬ ‫وتفاسيرها حتى إذا أحكمت علم ذل��ك عند‬ ‫كمال السنة الثالثة عشرة من مولدي شغلني‬ ‫حينئذ بتعلم احلساب»‪.‬‬ ‫ويبدو أن أسرة شموائيل لم يطل مقامها‬ ‫باملغرب كثيرا‪ ،‬إذ سرعان ما سيرحل والده‬ ‫ومعه بقية أفراد األسرة إلى بغداد حاضرة‬ ‫العلم باملشرق العربي في ذلك الزمن‪ ،‬وببغداد‬ ‫ان��ق��ط��ع ش��م��وائ��ي��ل إل��ى ط��ل��ب ال��ع��ل��م ع��ل��ى يد‬ ‫مشايخها وكبرائها‪ .‬ويروي أن أول ما جذبه‬ ‫ُ‬ ‫التاريخ القدمي ثم‬ ‫في سنني الطلب األول��ى‬ ‫درس دواوي��ن كبار الشعراء كديوان عنترة‬ ‫ثم درس التاريخ اإلسالمي فطالع كتب ابن‬ ‫مسكويه وكتب الطبري وغيرها‪ ،‬وقد أكسبه‬ ‫درس الشعر وال��ت��اري��خ فصاحة ف��ي لسانه‬ ‫عرفها له مقربوه‪ ،‬يقول شموائيل عن ذلك‪:‬‬ ‫«اكتسبت ق��وة البالغة ومعرفة بالفصاحة‬ ‫وك���ان ل��ي ف��ي ذل���ك ط��ب��ع ي��ح��م��ده الفصحاء‬ ‫ويعجب به البلغاء» واملطالع لكتبه يلمس‬ ‫صدق كالمه في سالمة منطقه وقوة بيانه‪.‬‬ ‫ذك��ر شموائيل أن��ه تتلمذ لكبار علماء‬ ‫عصره‪ ،‬ومنهم أب��و احلسن البسكري وأبو‬ ‫البركات هبة الله بن علي وخاله أبو الفتح‬ ‫واإلمام أبو املظفر بن السهروردي وابن أبي‬ ‫تراب وأبو احلسن بن النقاش وغيرهم‪.‬‬ ‫وقد بلغ من براعته في سائر العلوم التي‬ ‫أكب عليها منذ طفولته أنه صار يرد فيها على‬ ‫اجلهابذة من أهلها ويصوب أخطاءهم‪ ،‬يقول‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫السموأل بن يحيى‬ ‫(شموائيل بن يهوذا)‬ ‫م���ري���ض إال ع��ج��ز عن‬ ‫ش��م��وائ��ي��ل‪« :‬ك���ان لي‬ ‫برع �سموائيل‬ ‫عالجه سائر األطباء»‪.‬‬ ‫من الشغف بهذه العلوم‬ ‫وإل�����ى ج���ان���ب هذين‬ ‫والعشق لها م��ا يلهيني‬ ‫يف الطب‬ ‫ال��ع��ل��م��ني اجل��ل��ي��ل��ني برع‬ ‫ع����ن امل���ط���ع���م وامل����ش����رب‬ ‫ش��م��وائ��ي��ل ف��ي الهندسة‬ ‫إذا ف���ك���رت ف���ي بعضها‬ ‫و�سناعة الدواء‬ ‫واحل���س���اب وب��ل��غ فيهما‬ ‫فخلوت بنفسي في بيت‬ ‫ش����أن����ا ع���ظ���ي���م���ا وخلف‬ ‫وحللت جميع تلك الكتب‬ ‫حتى اإنه مل يكن أبحاثا جليلة في املثلثات‪،‬‬ ‫وش��رح��ت��ه��ا ورددت على‬ ‫ك��م��ا أس��ه��م ف��ي تخليص‬ ‫من أخطأ فيها وأظهرت‬ ‫يجاريه فيهما‬ ‫امل����ع����ادالت اجل��ب��ري��ة من‬ ‫أغ��الط مصنفيها وعربت‬ ‫احللول الهندسية وأوجد‬ ‫ما عجزوا عن تصحيحه‬ ‫اأحد على كرثة‬ ‫حلوال جبرية كان لها أبلغ‬ ‫وحتقيقه»‪.‬‬ ‫األث��ر في استقالل اجلبر‬ ‫وح���س���ب���ن���ا ف����ي ه���ذا‬ ‫من ا�ستغل بالطب‬ ‫عن الهندسة‪.‬‬ ‫ال���س���ي���اق أن ن�����ورد أنه‬ ‫ك��ان للعلوم العقلية‬ ‫صوب الكثير من نظريات‬ ‫أث����ر ع��ظ��ي��م ف���ي تكوين‬ ‫أقليدس وهو ابن الثامنة‬ ‫وال�سيدلة يف‬ ‫ش���خ���ص���ي���ة ش���م���وائ���ي���ل‪،‬‬ ‫عشر فقط ‪.‬‬ ‫إذ ش��ب م��ي��اال لالجتهاد‬ ‫ب����رع ش��م��وائ��ي��ل في‬ ‫بغداد‬ ‫مبتعدا عن التقليد يقرأ‬ ‫ال��ط��ب وص��ن��اع��ة ال����دواء‬ ‫الكتب ويرد على أصحابها‬ ‫حتى إنه لم يكن يجاريه‬ ‫فيهما أح���د ع��ل��ى ك��ث��رة م��ن اش��ت��غ��ل بالطب ويقوم أخطاءهم وينبذ اإلتباع األعمى‪ ،‬ومن‬ ‫والصيدلة في بغداد عند قدومه عليها‪ ،‬يقول ث��م ب��دأت األسئلة تتقاطر على ذهنه بشأن‬ ‫عن حذقه في صناعة األدوي���ة‪« :‬واتضح لي ديانته وما يوافق العقل فيها وما يخالفه‪،‬‬ ‫بعد مطالعة ما طالعته من الكتب بالعراق وبحكم مطالعته ألم��ه��ات الكتب التاريخية‬ ‫وال��ش��ام وأذرب��ي��ج��ان وكوهتان الطريق إلى أخذ يلتقط أدق التفاصيل في سير الصحابة‬ ‫اس��ت��خ��راج علوم كثيرة واخ��ت��راع أدوي���ة لم والرسول ويقابل كل ذلك مبخازي بني قومه‬ ‫أع��رف أني سبقت إليها‪ ،‬مثل الدرياق الذي ويتأمل االن��ت��ص��ارات الباهرة ل��إس��الم منذ‬ ‫وسمته باملخلص ذي ال��ق��وة ال��ن��اف��ذة وهو بداية دعوته ف��ت��زداد حيرته‪ ،‬كانت أسئلته‬ ‫يبرئ من جملة أم���راض‪ ...‬في بعض يوم‪ ،‬ممنهجة متس جوهر دعوة اإلسالم كما متس‬ ‫وغيره من األدوية التي ركبتها مما فيه منافع جوهر ديانته التي درج في أحضانها منذ‬ ‫طفولته‪ ،‬كيف انتصر أبو عبيدة بن اجلراح‪،‬‬ ‫وشفاء للناس بإذن الله»‪.‬‬ ‫وأما الطب فكان فيه كما قال عن نفسه‪ :‬وس��ع��د ب��ن أب���ي وق����اص وك��ي��ف أداال دولة‬ ‫«ما عاجلت مريضا إال عوفي‪ ،‬وما كرهت عالج كسرى؟ كيف يصير عمر الذي خرج من بادية‬

‫مكة أعظم قائد في تاريخ البشرية؟‬ ‫ومل����اذا ي��ض��رب ال��ي��ه��ود ص��ف��ح��ا عن‬ ‫التناقضات الصارخة في نصوص‬ ‫ال���ت���وراة؟ ومل����اذا ي��ح��رف أحبارهم‬ ‫النصوص األصلية عن مواضعها؟‬ ‫ثم ه��داه تفكيره إلى أن احلياد في‬ ‫بحثه سيوصله حتما إلى احلقيقة‬ ‫وملا كان بأرض مراغة من أذربيجان‬ ‫رأى ال��رس��ول ف��ي منامه فاستيقظ‬ ‫وقد سكنت هواجسه ليعلن للناس‬ ‫بعدها أنه اعتنق اإلس��الم‪ ،‬وليشرع‬ ‫في تأليف أجل كتاب في املناظرة بني‬ ‫األديان وهو كتاب «بذل املجهود في‬ ‫إفحام اليهود» وما يزال هذا الكتاب‬ ‫مرجعا ال غنى عنه في املقارنة بني‬ ‫األدي���ان السماوية إل��ى ي��وم الناس‬ ‫هذا‪ ،‬فشموائيل الذي اعتنق اإلسالم‬ ‫وص��ار اسمه ال��س��م��وأل ب��ن يحيى ال‬ ‫يقبل املسلمات بل يسلط فكره الثاقب‬ ‫على كل القضايا ويناقشها ببصيرة‬ ‫ال��ري��اض��ي املمتلك ل���ألدوات املنهجية‬ ‫الكفيلة بالتمييز ب��ني سقيم اآلراء‬ ‫وسليمها‪.‬‬ ‫إن ال��س��م��وأل ال يقبل باألبوة‬ ‫السلفية على ح��د تعبيره فالناس‬ ‫في اتباع أسالفهم س��واء‪ ،‬ال فرق بني‬ ‫مسلم ومسيحي ونصراني يقول عن ذلك‪:‬‬ ‫«فأما األب��وة السلفية وحدها ليست بحجة‪،‬‬ ‫إذ لو كانت حجة لكانت أيضا حجة لسائر‬ ‫اخلصوم الكفار كالنصارى فإنهم نقلوا عن‬ ‫أسالفهم»‪.‬‬ ‫ف��أول م��ا يوصل امل��رء للحق‪ ،‬كما يقول‬ ‫السموأل‪ ،‬أن يثبت صحة املصدر الذي يستمد‬ ‫م��ن��ه أو ف��س��اده‪ ،‬وم��ن ذل��ك إث��ب��ات��ه لإعجاز‬ ‫البياني ف��ي ال��ق��رآن‪ ،‬فهو يقر بأنه كدارس‬ ‫للغة متبحر في علومها ال يسعه س��وى أن‬ ‫يسلم بأن القرآن ال يكون كالم بشر بأي حال‬ ‫من األحوال‪ ،‬ثم يعرض لذكر األمور الغيبية‬ ‫التي أخبر بها القرآن ليزكي القول بإعجازه‪،‬‬ ‫ف��إذا خاض في نصوص التوراة أثبت أنها‬ ‫منسوخة باحلجة والبرهان وأثبت أن يهود‬ ‫عصره ال يلتزمون بفقه ال��ت��وراة ف��ي دقيق‬ ‫وال جليل من شؤون حياتهم‪ .‬واخلالصة أن‬ ‫ومن بعدهم متاما‬ ‫السموأل أفحم يهود عصره َ‬ ‫كما أفحمهم بن سالم في حضرة الرسول‪.‬‬ ‫فاقت مؤلفات السموأل الثمانني‪ ،‬مما يدل‬ ‫على غزارة تأليفه‪ ،‬ولم تلق كتبه العناية التي‬ ‫تستحقها وق��د خلف اج��ت��ه��ادات ل��م يسبقه‬ ‫إليها بشر ضمنها في كتبه التي نذكر منها‬ ‫ك��ت��اب امل��ي��اه‪ ،‬وإع��ج��از امل��ه��ن��دس��ني‪ ،‬واملفيد‬ ‫األوس��ط في الطب وغاية املقصود في الرد‬ ‫على النصارى واليهود وغيرها‪.‬‬ ‫وق����د واف���ت���ه امل��ن��ي��ة ع����ام ‪570‬ه ودف���ن‬ ‫ب��امل��راغ��ة م��ن أرض أذرب��ي��ج��ان وذك���ر جمال‬ ‫الدين القفطي أن أوالده من بعده اشتغلوا‬ ‫بالطب وأن مدرسة وال��ده��م في الطب ظلت‬ ‫قائمة بفضلهم بعد وفاته حتمل منهجه الذي‬ ‫اختطه ف��ي التعاطي م��ع األم���راض وابتكار‬ ‫األدوية‪.‬‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬

‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل‬ ‫وراسما خريطة‬ ‫لشعبه إلى معترك‬ ‫التاريخ‪ ..‬مت َّرد وثار‬ ‫حتى حتقق هذا‬ ‫احللم‪ ..‬حلم غلبت‬ ‫عليه خيبة األمل‬ ‫لدى آخرين بعد أن‬ ‫تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني إياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين في‬ ‫خانة اللجوء والثورة‬ ‫والتمرد حتى رحيلهم‪،‬‬ ‫محقـ َّقاً حل ُمهم أو‬ ‫غير محقق‪ ...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة أحيانا‪،‬‬ ‫لكونهم شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية»‪...‬‬

‫‪15‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫هدده الرئيس األمريكي باحتالل منابع البترول فأجابه بأنه مستعد للعودة إلى طرق عيش أجداده‬

‫فيصل بن عبد العزيز‪ ..‬ملك استعمل سالح البترول لـ«جلم» غطرسة الغرب‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫ه��و ف�ي�ص��ل ب��ن ع �ب��د ال �ع��زي��ز ب��ن عبد‬ ‫الرحمن آل سعود‪ ،‬االب��ن الثالث للملك عبد‬ ‫العزيز بعد تركي وسعود واحلاكم اخلامس‬ ‫ع�ش��ر م��ن آل س �ع��ود‪ ،‬وال �ث��ال��ث ف��ي الدولة‬ ‫السعودية احلديثة الذي متت مبايعته ملكا‬ ‫للممكلة العربية السعودية في يوم االثنني‬ ‫(‪ 27‬جمادى اآلخ��رة ‪ )1384‬املوافق للثاني‬ ‫م��ن ن��وف�م�ب��ر ‪ 1964‬ب�ع��د أن ق ��ررت األس ��رة‬ ‫السعودية احلاكمة خلع وإزال��ة امللك سعود‬ ‫ع��ن احل �ك��م نتيجة س�ي��اس��ات��ه ال�ق��ري�ب��ة مع‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية ليستمر حكمه‬ ‫أحد عشر عاما تقريبا‪ ،‬قبل أن يتم اغتياله من‬ ‫طرف ابن أخيه األمير فيصل بن مساعد بن‬ ‫عبد العزيز آل سعود في اخلامس والعشرين‬ ‫من مارس ‪.1975‬‬ ‫ول��د امل �ل��ك فيصل ف��ي م��دي�ن��ة الرياض‬ ‫بدايات العام ‪ 1906‬ليتربى بعد ذلك في بيت‬ ‫جديه ألمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف‬ ‫آل الشيخ التميمي وهيا بنت عبد الرحمن‬ ‫آل مقبل التميمي‪ ،‬حيث تلقى على يديهما‬ ‫العلم وم�ب��ادئ السياسة بعد وف��اة والدته‪،‬‬ ‫قبل أن يدخله وال��ده امللك عبد العزيز في‬ ‫حقل السياسة وه��و ال ي��زال في سن مبكرة‬ ‫ح��ني أرس�ل��ه إل��ى زي ��ارات خاصة لبريطانيا‬ ‫وفرنسا نهاية احلرب العاملية األولى وعمره‬ ‫ال يتجاوز وقتها ‪ 14‬سنة‪.‬‬

‫المائدة المستديرة‬ ‫ب ��دأ ف�ي�ص��ل ب�ت�ل�ق��ي م��ب��ادئ السياسة‬ ‫وأفكارها بشكل ملفت للغاية لدرجة أن والده‬ ‫امللك عبد العزيز كلفه بقيادة وفد اململكة إلى‬ ‫مؤمتر لندن عام ‪( 1939‬الذي انعقد للنظر في‬ ‫مجريات األحداث على القضية الفلسطينية‬ ‫ن �ظ��را ل �ت��زاي��د ال �ه �ج��رة ال�ي�ه��ودي��ة وتهجير‬ ‫السكان الفلسطينيني بالقوة) كرئيس وفد‬ ‫اململكة واملتحدث باسمها في ذل��ك املؤمتر‬ ‫ال��ذي أطلق عليه مؤمتر املائدة املستديرة‪.‬‬ ‫كما ترأس كذلك وفد اململكة إلى مؤمتر األمم‬ ‫املتحدة الذي عقد يوم ‪ 25‬أبريل ‪1945‬م في‬ ‫مدينة سان فرانسيسكو‪ ،‬بناء على الدعوة‬ ‫التي تلقاها امللك عبد العزيز من دول احللفاء‬ ‫الكبرى حل�ض��ور ه��ذا امل��ؤمت��ر‪ ،‬وال ��ذي وقع‬ ‫من خالله باسم اململكة على تصريح األمم‬ ‫املتحدة باسم بالده ليوقع بعدئذ على ميثاق‬ ‫هيئة األمم الذي انعقد في ‪ 26‬يونيو ‪.1945‬‬ ‫اكتسب األمير فيصل شخصية قيادية‬ ‫صلبة وقوية فرضت احترامها على اجلميع‬ ‫ممن حوله‪ ،‬الشيء ال��ذي مكنه من اكتساب‬ ‫ثقة وال��ده امللك عبد العزيز الذي أوكل إليه‬ ‫مهام ب��ارزة في اململكة‪ ،‬فبعد قيادته جليش‬ ‫النصر في احلجاز وتقليده ملقاليد اإلمارة‬ ‫فيها سنة ‪ ،1926‬أوك��ل إليه مهمة رئاسة‬ ‫مجلس الشورى عام ‪ 1927‬ثم املشاركة في‬ ‫احلرب السعودية اليمنية عام ‪ 1934‬بعد أن‬ ‫كان قد تولى منصب وزارة اخلارجية في عام‬ ‫‪ 1930‬ذلك املنصب الذي بقي فيه حتى حلظة‬ ‫اغتياله العام ‪.1975‬‬

‫فلسطين في‬ ‫الواجهة‬

‫اكت�سب‬ ‫الأمري في�سل‬ ‫�سخ�سية‬ ‫قيادية �سلبة‬ ‫وقوية‬ ‫فر�ست‬ ‫احرتامها على‬ ‫اجلميع ممن‬ ‫حوله‬

‫ش � �غ � �ل� ��ت ق� �ض� �ي ��ة‬ ‫ف � �ل � �س � �ط� ��ني ال � �ع� ��رب � �ي� ��ة‬ ‫واإلس��الم �ي��ة ب ��ال األمير‬ ‫فيصل منذ ب��داي��ة توليه‬ ‫امل� �ن ��اص ��ب احلكومية‪،‬‬ ‫وحت� ��دي� ��دا ب� �ع ��د توليه‬ ‫منصب وزارة اخلارجية‬ ‫ع ��ام ‪ ،1930‬إث ��ر مناظر‬ ‫النهب والدمار والتقتيل‬ ‫والتهجير التي كانت تقوم‬ ‫بها عصابات «الهاجاناة»‬ ‫ال � �ص � �ه � �ي� ��ون � �ي� ��ة جت� ��اه‬ ‫الفلسطينيني واملقدسات‬ ‫اإلس��الم�ي��ة‪ ،‬وق��رر فيصل‬ ‫زي��ارة القدس التي كانت‬ ‫ح �ي �ن �ه��ا حت ��ت السيادة‬ ‫األردنية بعد حرب ‪1948‬‬ ‫وصلى بها وفي مسجدها األقصى رفقة امللك‬ ‫حسني بن طالل آن��ذاك حيث قال حينها «إن‬ ‫األك �ب��اد تنفطر وإن اجل��وان��ح لتتمزق حني‬ ‫نسمع أو نرى إخوة لنا في الدين وفي الوطن‬ ‫وفي ال��دم تنتهك حرماتهم‪ ،‬يشردون وينكل‬ ‫بهم يوميا ال ل�ش��يء ارت �ك �ب��وه وال العتداء‬ ‫اع �ت��دوه وإمن��ا حل��ب ال�ب�ق��اء واحل �ف��اظ على‬ ‫أرضهم وعرضهم وشرفهم ومقدساتهم أمام‬ ‫عدو هدفه السيطرة والعدوان والظلم»‪ ،‬مؤكدا‬ ‫في نفس الوقت على نيته زيارة القدس مرة‬ ‫أخرى بعد حتريرها من الصهاينة والصالة‬ ‫مبسجدها األقصى بعد تهديده بإغالق جميع‬ ‫آبار النفط إذا لم تعد القدس للمسلمني قائال‪:‬‬ ‫«نعاهد أنفسنا على أن نكون بحول الله وقوته‬ ‫خدما بشريعة الله للداعني إلى الله متعاونني‬ ‫مع كل إخواننا املسلمني في أقطار األرض‬ ‫مبا فيه نصرة هذا الدين وحتكيم شرع الله‬ ‫وخدمة شعوبنا بل ونشر العدالة في العالم‬ ‫أجمع‪ ،‬نحن ماضون بحول الله وقوته في‬ ‫سبيله ولن يثنينا عن هذا الدين وعن هذه‬ ‫ال��دع��وة ال ق��ول وال ع�م��ل‪ ،‬ف��ال��ذي ن��رج��و من‬

‫الله سبحانه وتعالى أن‬ ‫يثبت أقدام املسلمني وأن‬ ‫يؤيدهم بنصر م��ن عنده‬ ‫وأن يوفقهم التباع كتابه‬ ‫وسنة رسوله وأن يهد من‬ ‫زاغ أو ظل أو اشتبه»‪.‬‬

‫فيصل‪ ..‬بين‬ ‫المؤامرة والثأر‬

‫ب��دأت سياسة امللك‬ ‫ف���ي���ص���ل (ال��������ذي تولى‬ ‫احلكم بعد تنحية أخيه‬ ‫سعود في العام ‪)1964‬‬ ‫ال����ت����ي أن����ش����أه����ا على‬ ‫أساس عدد من الثوابت‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة والقومية‬ ‫ك���ح���م���اي���ة واس���ت���ق���الل‬ ‫وهوية البلد واالحتفاظ‬ ‫مب��ي��ث��اق ج��ام��ع��ة ال���دول‬ ‫العربية والدفاع عن التضامن اإلسالمي‬ ‫وال��دف��اع ع��ن فلسطني ومقدساتها‪ ،‬عبر‬ ‫املطالبة بإنشاء مؤسسة تشمل العالم‬ ‫اإلس��الم��ي كله وال��ت��ي جن��ح ف��ي حتقيقها‬ ‫حتت مسمى «منظمة املؤمتر اإلسالمي»‬ ‫في ‪( 1969 /09/25‬بعد حريق األقصى‬ ‫الشهير)‪ ،‬في العاصمة املغربية الرباط‬ ‫(ت��ت��خ��ذ اآلن م��ن ج���دة م��ق��را ل��ه��ا وتضم‬ ‫ف��ي عضويتها ‪ 57‬دول���ة)‪ ،‬واستطاع من‬ ‫خاللها قطع عالقات أكثر من ‪ 42‬دولة مع‬ ‫(إسرائيل)‪ ،‬وقطع إم��دادات النفط للدول‬ ‫الغربية‪ ،‬الشيء الذي أثار حفيظة الغرب‬ ‫الذي هدد باحتالل منابع البترول بالقوة‬ ‫فكان منه أن رد عليهم في رسالته الشهيرة‬ ‫إلى الرئيس األمريكي التي تسلمها وزير‬ ‫اخلارجية األمريكية آنذاك هنري كيسنجر‬ ‫ق��ائ��ال‪« :‬ح��ض��رة رئيس ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ..‬هل ت��رى ه��ذه األش��ج��ار‪ ..‬لقد‬ ‫عاش آبائي وأج��دادي مئات السنني على‬ ‫ثمارها‪ ،‬ونحن مستعدون أن نعود للخيام‬ ‫ونعيش مثلهم‪ ،‬ونستغني عن البترول‪،‬‬

‫إذا استمر األقوياء وأنتم في طليعتهم في‬ ‫مساعدة عدونا علينا‪ ،‬نحن كنا وال نزال‬ ‫بدوا‪ ،‬وكنا نعيش في اخليام وغذاؤنا التمر‬ ‫واملاء فقط‪ ،‬ونحن مستعدون للعودة إلى ما‬ ‫كنا عليه‪ ....‬أما أنتم الغربيون املتصهينون‬ ‫فهل تستطيعون أن تعيشوا بدون نفط؟ فال‬ ‫شيء لدينا لنخافه؟ هل نخشى املوت؟ وهل‬ ‫هناك موت أفضل وأكرم من أن ميوت اإلنسان‬ ‫مجاهدا في سبيل الله ؟ أسأل الله سبحانه‬ ‫أن يكتب لي املوت شهيدا في سبيل الله‪ ،‬نحن‬ ‫ليست لنا أية مطامع أو أية أغراض في أي‬ ‫بلد من بالد إخواننا املجاورين مهما كانت‬ ‫صغيرة أو كبيرة‪ ،‬وكل ما نهدف إليه هو أن‬ ‫نتعاون مع إخواننا في سبيل مصلحة أمتنا‬ ‫ووطننا أم��ا سياستنا جت��اه ال��دول األخرى‬ ‫ف�ه��ي س�ي��اس��ة ال �ت �ع��اون ف��ي السبيل اخلير‬ ‫وال�س��الم للعالم أجمع‪ ،‬فالدعوة اإلسالمية‬ ‫حينما انبثقت من هذه األماكن وشع نورها‬ ‫على جميع أقطار األرض كانت دع��وة خير‬ ‫تدعو إلى السلم وتدعو إلى احلق وتدعو إلى‬ ‫العدل وتدعو إلى املساواة وه��ذا ما حتققه‬ ‫شريعتنا ال �غ��راء‪ ،‬وه��ذا م��ا يجب علينا أن‬ ‫نتأسى به ونتمسك به»‪.‬‬

‫لحظات االغتيال المدبر‪ ..‬اختالف‬ ‫وجهات النظر‬ ‫في صباح يوم الثالثاء ‪ 13‬ربيع األول‬ ‫‪1395‬ه� املوافق ل�‪ 25‬مارس ‪1975‬م‪ ،‬كان امللك‬ ‫فيصل يستقبل زواره مبقر رئاسة الوزراء‬ ‫ب��ال��ري��اض‪ ،‬وك ��ان ف��ي غ��رف��ة االن�ت�ظ��ار وزير‬ ‫النفط الكويتي الكاظمي ومعه وزير البترول‬ ‫السعودي أحمد زكي‪ ..‬ووصل في هذه األثناء‬ ‫األمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز‬ ‫األخ الشقيق لألمير خالد ب��ن مساعد‬ ‫والشاعر عبد الرحمن بن مساعد (ابن شقيق‬ ‫امل�ل��ك فيصل)‪ ،‬طالبا ال��دخ��ول للسالم على‬ ‫عمه‪ .‬وعندما هم الوزيران بالدخول على امللك‬ ‫فيصل دخل معهما ابن أخيه األمير فيصل‬ ‫بن مساعد‪ ،‬هنا هّ م امللك فيصل بالوقوف له‬ ‫واستقباله والسالم عليه كعادته مع الداخلني‬ ‫عليه للسالم‪ ،‬فما كان من األمير فيصل بن‬ ‫مساعد إال أن أخرج مسدسه الذي كان يخفيه‬ ‫في ثيابه ليفرغ ثالث رصاصات أصابت امللك‬ ‫في رأسه‪ ،‬لتعلن وفاته في الساعات األولى‬ ‫من نقله للمستشفى املركزي بالرياض متام‬ ‫الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الثالثاء‬ ‫‪ 25‬م ��ارس ‪ 1975‬ليتم إل �ق��اء ال�ق�ب��ض على‬ ‫القاتل وإيداعه السجن لتنفيذ حكم القصاص‬ ‫في حقه قتال بالسيف في مدينة الرياض بعد‬ ‫اثنني وثمانني يوما من تنفيذه العملية‪.‬‬ ‫اختلفت وجهات نظر احملللني والكتاب‬ ‫وأف��راد األس��رة احلاكمة حيال اغتيال امللك‬ ‫فيصل‪ ..‬فمنهم من قال إن األمير فيصل بن‬ ‫مساعد قتل امل�ل��ك فيصل ثأرا ملقتل أخيه‬ ‫األمير خالد بن مساعد‪ ،‬ومنهم من ق��ال إن‬ ‫األم �ي��ر ال ��ذي قتل امل�ل��ك فيصل ك��ان يعاني‬ ‫من أمراض نفسية‪ ...‬ومنهم من قال إن مقتل‬ ‫امللك مؤامرة‪..‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪32‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة‬ ‫الزعيم‪ ..‬قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من‬ ‫العواصف واألعاصير والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪.‬‬ ‫سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن تسكن معه في عش الزوجية الصغير‬ ‫املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم‬ ‫تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا مساحة في التاريخ‬ ‫واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل أن تقرر إزالة‬ ‫هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف األخير‬ ‫من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها‬ ‫مصر منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر‬ ‫‪ .1970‬مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض‬ ‫لتضيف جديدا إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث‬ ‫اكتسبت صيغة اليقني واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد‬ ‫األول واألخير في حياة الزعيم جمال عبد الناصر وتضفي عليه دراما‬ ‫تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه‬ ‫له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية عبد الناصر‪»...‬‬

‫وفاة عبد الناصر تفاجئ محيطه‬

‫معادي أسعد صواحلة‬

‫لحظات سكون الجسد‬

‫بعد وصولنا مباشرة بدأ األطباء في إجراء صدمات كهربائية للقلب‪،‬‬ ‫عالوة على محاوالت التدليك اليدوي للصدر‪ ،‬والتي كانوا يقومون بها طوال‬ ‫الوقت‪ ،‬ووصل بعد ذلك بقليل (حوالي الساعة اخلامسة وخمس وعشرين‬ ‫دقيقة) كل من الفريق ف��وزي وعلي صبري‪ ،‬وهما اللذان كلفت مكتبي‬ ‫باالتصال بهما مع آخرين من املسؤولني إضافة إلى حسني الشافعى‬ ‫وحافظ إسماعيل وأمني هويدى ومحمود ري��اض‪ ،‬ومحمد حسنني هيكل‬ ‫واحمد صادق وحسن التهامي إلى منزل الرئيس مبنشية البكري‪ ،‬ولم‬ ‫يستطع كل من أمني هويدى ومحمود رياض الوصول مبكرين لوجودهما‬ ‫في أماكن بعيدة في ذل��ك الوقت‪ ،‬وك��ان آخ����ر من وص��ل حوالي الساعة‬ ‫السابعة إال ربع مساء السيد أنور والسيدة جيهان السادات التي كانت‬ ‫ترتدي فستانا أخضر وكان وصولهما بعد أن تأكدت وفاة عبد الناصر ولم‬ ‫يلحق السادات بنا في الطابق العلوي ألننا كنا قد نزلنا للطابق األرضي‬ ‫لتقوم العائلة بإلقاء نظرة أخيرة على الفقيد الغالي‪ ،‬وقد صعد مبفرده‬ ‫سجى ثم نزل‬ ‫إلى الطابق العلوي حيث ألقى نظرة أخيرة على اجلثمان املُ ّ‬ ‫ليلحق بنا في الصالون الرئيسي في الطابق األرضي‪.‬‬ ‫كان اجلميع يقف منبهرا وغير مصدق للموقف‪ ،‬خاصة الفريق فوزي‬ ‫الذي بدت عالمات عدم قبوله فكرة رحيل أو احتمال رحيل الرئيس‪ ،‬لم‬ ‫يتقبل التصرف العادي لألطباء فما كان منه إال أن صرخ فيهم قائ ً‬ ‫ال ‪:‬‬ ‫اعملوا حاجة !! وأمام هذه الرغبة أعاد األطباء استخدام جهاز الصدمات‬ ‫الكهربائية التي كان ينتفض من تأثيرها اجلسم الساكن الساكت‪ ،‬مما دعا‬ ‫الفريق فوزي لتناول التليفون ليطلب الفريق طبيب رفاعى محمد كامل كبير‬ ‫أطباء القوات املسلحة ليحضر إلى منشية البكري‪( ،‬لم يكن في يوم من‬ ‫األيام من األطباء املعاجلني للرئيس جمال عبد الناصر) وقد حضر رفاعي‬ ‫فع ً‬ ‫ال إلى منشية البكري ولكن بعد أن ق ّرر جميع األطباء احلاضرين أن‬ ‫أمر الله قد نفذ‪ ،‬وقال الدكتور منصور فايز إن الرئيس جمال عبد الناصر‬ ‫قد سلم الروح حوالي اخلامسة أو قبلها بدقائق قليلة وأنه استسلم لقضاء‬ ‫الله الذي ال راد لقضائه كما كان حسني الشافعي وشعراوي جمعة وأنا‬ ‫نصلي لله من حول سرير عبد الناصر طوال عمل األطباء الصامت حول‬ ‫اجلسد الساكت‪.‬‬ ‫كانت محاوالت الفريق الطبي إلنقاذ حياة الرئيس عبد الناصر قد‬ ‫باءت بالفشل بعد أن س ّلم الروح خلالقها فجأة متام الساعة اخلامسة من‬ ‫مساء يوم الثامن والعشرين من سبتمبر من العام ‪ 1970‬ورمبا رحل قبلها‬ ‫ممن يحيطون به‬ ‫بدقائق قليلية‪ ،‬لكن الصدمة كانت كبيرة جدا على اجلميع ّ‬ ‫وجاؤوا لوداعه وإلقاء النظرة األخيرة على جثمانه الطاهر‪ ،‬فلم يكن (يروي‬ ‫سامي شرف) بيننا نحن احمليطني به والقريبني منه أي فكرة أو بادرة من‬ ‫هذا النوع أو كنا قد حسبنا حسابا لها من قبل‪ ،‬كانت الصدمة بادية على‬ ‫اجلميع رغم كوننا قد بدأنا بترتيب البيت من الداخل وحتديد اولويات‬ ‫العمل واألولويات املطلوبة التي يجب أن تستحوذ على كل االهتمام واجلهد‬ ‫في ّ‬ ‫ظل هذه الظروف العصيبة‪.‬‬

‫اجتماع دون جدول‬

‫بعد تأكيد فريق األطباء املعاجلني وفاة الرئيس جمال عبد الناصر‬ ‫متت الدعوة لعقد اجتماع عاجل في الصالون الرئيسى فى منزل الرئيس‬ ‫عبد الناصر مبنشية البكري حضره كل من السادة أنور السادات نائب‬ ‫رئيس اجلمهورية‪ ،‬وحسني الشافعى رئيس اجلهاز املركزى للمحاسبات‪،‬‬ ‫وعلي صبري والفريق أول محمد فوزي وزير احلربية والقائد العام للقوات‬ ‫املسلحة‪ ،‬وشعراوي جمعة وزير الداخلية‪ ،‬إضافة إلى نفسي أنا سامي‬ ‫شرف باعتباري وزيرا للدولة ومحمد حسنني هيكل وزير اإلعالم واللواء‬ ‫محمد الليثى ناصف قائد احلرس اجلمهوري‪ ،‬لم نكن حينها نعلم ماذا‬ ‫نفعل‪ ،‬خاصة أنه ال وجود جلدول أعمال مح ّدد لهذا االجتماع‪ ،‬واتخذ‬ ‫اجلميع القرار األول وهو ضرورة احلديث عن الترتيبات الضرورية التي‬ ‫يجب إجنازها بعد الرحيل‪ ،‬وك��ان االجت��اه الغالب يتلخص في ضرورة‬ ‫تغليب مظلة الشرعية أثناء احلوار مع تقدير كامل للمسؤولية في ضوء‬ ‫الفراغ الذي أحدثه غياب جمال عبد الناصر املفاجئ ومبا يقتضي قيام‬ ‫مؤسسات تباشر العمل وتتولى قيادة البالد بأسرع وق��ت ممكن‪ ،‬وقد‬ ‫أخذنا في اعتبارنا جميعا الضغوط التي تواجهها مصر نتيجة املوقف‬ ‫القائم على جبهة القتال ووجود اإلسرائيليني على الضفة الشرقية لقناة‬ ‫السويس‪ ،‬والقوات املسلحة التي تواصل استعداداتها للقتال‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫موضوع القضية الفلسطينية التي تواجه ظروفا دقيقة ال ميكن جتاهلها‬ ‫أو تأجيل التعامل معها‪ ،‬خاصة أن آخر معارك عبد الناصر كانت تلك‬ ‫التي حاول فيها مع القادة العرب حماية املقاومة الفلسطينية واإلبقاء على‬ ‫صحوتها في أحداث أيلول األسود كما سماها اإلخوة الفلسطينيون ‪.‬‬

‫قضية التحرير‪ ..‬وصية الزعيم‬

‫كانت األمور قد اختلطت على اجلميع ول ْم نعرف حينها من أين نبدأ‬ ‫ذلك االجتماع املفاجئ والعاجل‪ ،‬لكن ما تع ّلمناه من دروس من الرئيس‬ ‫جمال عبد الناصر ومعايشتنا له على مدى سنوات طويلة أوصلتنا إلى‬ ‫نتيجة واح��دة تتم ّثل ف��ي اعتبار قضية حترير األرض محور التركيز‬ ‫األساسي في كل مداوالتنا‪ ،‬وأن القوات املسلحة التي تتحمل املسؤولية‬ ‫الرئيسية في هذه املهمة يجب أن تتوافر لها كل اإلمكانيات التي حتتاجها‬ ‫ويجب أن نثبت للعالم أننا ال نقف عند األشخاص وأن املبادئ هي التي‬ ‫يجب أن تبقى‪ ،‬ومت االتفاق سريعا في هذا االجتماع املصغّر على عقد‬ ‫اجتماع مشترك وبشكل فوري لكل من اللجنة التنفيذية العليا لالحتاد‬ ‫االشتراكي ومجلس الوزراء برئاسة أنور السادات نائب رئيس اجلمهورية‬ ‫بهدف بحث املسائل العاجلة التي من أهمها رحيل زعيم األمة عبد الناصر‬ ‫حيث مت استدعاء أغلب الوزراء الذين كانوا في زيارة للجبهة مع الكيان‬ ‫اإلسرائيلي الذين وصلوا سريعا إلى القصر اجلمهوري بالق ّبة مبالبسهم‬ ‫العسكرية (مالبس امليدان)‪...‬‬

‫إجراءات دفن عبد الناصر‬

‫يضيف سامي ش��رف «بعد إخبارنا بوصول ال ��وزراء إل��ى القصر‬ ‫اجلمهوري ّ‬ ‫مت تشكيل مجموعة من الفريق أول محمد ف��وزى وك��ل من‬ ‫شعراوى جمعة وأمني هويدى ومحمد أحمد والفريق محمد أحمد صادق‬ ‫رئيس هيئة أرك��ان حرب القوات املسلحة واللواء محمد الليثى ناصف‬ ‫قائد احلرس اجلمهورى واللواء حسن طلعت مدير املباحث العامة إلعداد‬ ‫ترتيبات تشييع اجلنازة وجتهيز املدفن وإجراءات الدفن‪ ،‬وقد ّ‬ ‫مت االتفاق‬ ‫على نقل اجلثمان إلى قصر القبة حتى يتم وضعه فى ثالجة القصر‪،‬‬ ‫وبهدف التخفيف على العائلة واخلوف من زحف اجلماهير على منشية‬ ‫البكري‪ ،‬كما ّ‬ ‫مت االتفاق على تشييع اجلنازة يوم أول أكتوبر ‪ ،1970‬ومتت‬ ‫هذه األمور على وجه السرعة وبقي إعداد الضريح وحتديد مسار اجلنازة‬ ‫غير واضح حلد اآلن واتفق على بحثهما بعد االجتماع املشترك ‪.....‬‬


www.almassae.press.ma

16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ ﺭﻣـﻀـﺎﻥ‬

2012Ø08Ø14 ¡UFЗ_« 1834 ∫œbF�«

‫ﺣﺮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﻫﺎ ﺍﻷﻗﺪﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

rOK��« l�u²�«Ë bÝUH�« R³M²�« 5Ð W�dH²�« w� Íu³M�« “U−Žù«

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

UJKÐ ”UO�≈

¡Uł w²�« s¹b�« ‰u??�√ s� ÊU??� U* rKŽ Èu???Žœ dÔ ?B??Š .d??J??�« ‰u??Ýd??�« UNÐ ÂdŠ t½S� ¨t½U×³Ý tK�« w� oKD*« VOG�« Êu�b�_« UNF³ð« w²�« VO�UÝ_« s� «dO¦� ÆÆq³I²�*UÐ R³M²�« w� ≠»dF�« rNM�Ë≠ …öB�« t??O??K??Ž≠ “U???ł√ q??ÐU??I??*« w??� tMJ� Ó Ác¼Ë ÆÆ`O×B�« ·«dA²Ýô« ≠Âö��«Ë U¼—b� U??¼—b??I??¹ ô ÊQ??A??�« WKOKł W??�d??H??ð nO� ·d??ŽË q???z«Ë_« Âu??K??Ž d³š s??� ô≈ pMC�« UNI¹dÞ w??� W??¹d??A??³??�« XD³�ð ¨W×O×B�« W�dF*« ZNM� v�≈ ‰u�uK� Íc�« ¨—uD��« «c??¼ VðU� ‰U??Š u¼ UL� W¹dE½ WÝ«—œ w� ÁdLŽ s� 5MÝ ·d� Ë√ WO�«dA²Ýô« W�dF*« W�Uš≠ W�dF*« Ò p�cÐ t� nAJ²� ¨ÂöÝù« w� ≠WOF�u²�« tO³½ WLJŠË WG�U³�« tK�« W−Š s� f³� “ËU& t³²� s� «œbŽ p�– sLC� ¨WO�UF�« Ò tK�Ë ¨W??zU??L??Łö??ŁË U??H??�√ UNðU×H� œb???Ž ÆÆWM*«Ë bL(« Y¹œUŠ_« “dÐ_ ÷dŽ wK¹ U� w�Ë ÆUNNI� iF³�Ë ‰U−*« «c¼ w�

‫ﺍﻟﻜﻬﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻓﺔ‬

‫ﺍﻟﺨــﻂ‬ tÐ ·dF¹ rKŽ ∫q�d�« rKŽ Ë√ j)« 5Š≠ W??�Q??�??*« ‰«u???Š√ v??K??Ž ‰ôb???²???Ýô« w¼Ë ¨q�d�« w� j�ð ‰UJýQÐ ≠‰«R��« wG³¹Ë ÆÆÃËd³�« œbŽ vKŽ öJý dAŽ UMŁ« b�Ë Æq³I²�*«Ë  U³OG*« nA� p�– s� …dOD�«Ë W�UOF�« ∫‰U� ¨.dJ�« w³M�« t�dÒ Š ‚dD�« ∫Í—cM*« ‰U� ÆX³'« s� ‚dD�«Ë w� j??�??¹ ¨j?????)« ∫W???�U???O???F???�«Ë ¨d???łe???�« Æ÷—_« u¼ Âd??????;« j?????)« «c?????¼ f????O????�Ë 5Š oÐU��« wLK��« Y¹b×Ð œuBI*« ¨ÊuD�¹ ‰Uł— UM�Ë ∫.dJ�« w³M�« ‰QÝ sL� j�¹ ¡UO³½_« s� w³½ ÊU� ∫tÐUłQ� ÁUMF�ò ∫ÍËu??M??�« ‰U??� Æ„«c??� tDš o??�«Ë ô Ús??J??�Ë ¨t??� ÕU³� uN� tDš o??�«Ë s??� WI�«u*UÐ wMOIO�« rKF�« v�≈ UM� o¹dÞ ‰U�Ë Æå«d???Š t??½√ œuBI*«Ë ¨ÕU??³??¹ ö??� p�– h???š t??K??�« Ê≈ò ∫b????'« b???ý— s???Ы vKŽ  U�öŽ t?O� t� qFłË j)UÐ w³M�« tÐ Ád�Q¹ U� vKŽË  U³OG*« s� ¡UOý√ U�Uš U¾Oý ÊUJ� Í√ ÆÆå «œU??³??F??�« s� o¹dÞ s??� t??O??�≈ dA³K� q??O??³??Ý ôË ¨t???Ð ÆœU²F� ÆÆl³²¹

Âö��« ULNOKŽ q??O??ŽU??L??Ý≈Ë r??O??¼«d??Ð≈ tK�«Ë ¨tK�« rNKðU� ∫‰UI� ¨Âô“_« ULN¹b¹QÐ aOA�« ‰U??� Æj??� Âô“_U???Ð UL�I²Ý« Ê≈ s� t??½_ò ∫.dײ�« «c??¼ qOKFð w� U??{— UNO�≈ s�d¹ ô w²�« ÂU??¼Ë_«Ë  U�«d)« qFH¹ U� qFH¹ qIF�« nOF{ ÊU� s� ô≈ U� „d??²??¹Ë ¨…d??O??B??Ð ôË W??M??O??Ð d??O??ž s??Ž qF−¹Ë ¨…dOBÐ ôË WMOÒ Ð dOž sŽ „d²¹ ‰¡UH²¹Ë ¨W½b��«Ë WMNJK� WÐuF�√ t�H½ ö� ¨ÂR??ý ôË tO� ‰Q??� ô U??0 ¡U??A??²??¹Ë …dOB³�«Ë qIF�« Ôs¹œ p�– qD³¹ Ê√ Ëdž W½UNJ�«Ë dOD²�« qDÐ√ UL� ¨ÊU??¼d??³??�«Ë  U�«dš d??zU??ÝË W??�«d??F??�«Ë W??�U??O??F??�«Ë ÆåWOK¼U'« WLJ(« Ác??¼ ¡ULKF�« r??L?Ò ?Ž p??�c??�Ë s� Èd????š√ Ÿ«u????½√ .d???% U??N??Ð «u??K??K??ŽË tŁb×¹ U� q�ò ∫WOLOð sЫ ‰U� ¨ÂU�I²Ýô« s� ¡w???ý d??O??O??G??ð s??� W??�d??×??Ð ÊU???�???½ù« tK³I²�¹ U� rKŽ tÐ Ãd�²�O� ÂU�ł_« ÆÆÂU�I²Ýô« Í√ ¨åfM'« «c¼ s� uN� s� ‰QH�« ëd�²Ý« Ê√ ¡UNIH�« d³²Ž« «cN� ÆÆW׳��«  U³Š ‰ULF²ÝUÐ Ë√ n×B*« Ô ÂU�I²Ýô« s� ÆÆp�– u×½Ë u¼Ë ÆÂdÓÒ ;« ‰UM¹ s??� ∫Íu??³??M??�« b??O??Žu??�« X??% q??šb??¹ Ë√ r�I²Ý« Ë√ s ÒNJð s� vKF�«  Uł—b�« Æ«dODð dHÝ s� lł—

tOKŽ t??K??�« vK� ¨w³M�« Ê√ ”U??³??Ž s??Ы błË W??³??F??J??�« X??O??Ð q???šœ 5???Š ¨r???K???ÝË È√—Ë ¨X??OÒ ?×??L?Ô ?� U??N??Ð d??�Q??� «—u???� UNO�

âfÉc ÉŸ Oô› áfÉ¡µdG n ≈∏Y ∫hÉ£J ÜòµdÉH Ö«¨dG ó≤a §«∏îàdGh ΩÓ°SE’G É¡∏£HCG ¬dƒ°SQ ≈¡fh Oô› øY á桵dG IQÉ°ûà°SG ÚaGô©dGh

sЫ sŽË ÆbL×� vKŽ ‰e? ?½√ U0 dH� bI� vK� ¨w³M�« vN½ p�c�Ë ÆÆtK¦� œuF�� Í√ ¨s¼UJ�« Ê«uKŠ sŽ ¨rKÝË tOKŽ tK�« Ætðdł√ VFA²� W??½U??N??J??�« w???� Y???¹b???(«Ë v�≈ —œU³²¹ b� U� ·öš ¨«bł V½«u'« Ô Ò ?�√ Ê√ v�≈ v�UFð tK�« wMI�Ë ¨s¼c�« XH WOKO�QðË WOÐdŽ WÝ«—œ ‰Ë√ tMþ√ U� tO� bL(« t??K??� ¨Ÿu???{u???*« w??� WBB�²� ÆWM*«Ë

‫ﺍﻻﺳﺘﻘﺴﺎﻡ‬ Ë√ Âô“√ Ë√ Õ«b????� ‰U??L??F??²??Ý« u???¼ 5OFðË q³I²�*« W�dF� VKD� ÆÆœ«u??Ž√ X½U� ∫wÐdF�« s??Ы ‰U??� ÆtKLŽ V−¹ U� s¹dšü …—U??−??ŠË Âu??I??� U??Š«b??�ò Âô“_« ¨öHž UL¼bŠ√ ÊuJ¹ Æ”U??½_ fOÞ«d�Ë ô ∫Y??�U??¦??�« w???�Ë ÆÆq???F???�« ∫w??½U??¦??�« w???�Ë œUŽ√ qHG�« Ãdš ÊS� ÆÆUNDK�¹ rŁ ÆÆqFHð ¨qFHð ô Ë√ qF�« t� Ãd�¹ v²Š »dC�« U� ÊuK¦²LO� ¨rN�UM�√ …d?C×Ð p??�–Ë s� W¹«b?¼ p�– Ê√ ÊËbI²F¹Ë rN� Ãd�¹ ÆårN³KD* rMB�« Ê√Ë®∫ p?????�– ʬd?????I?????�« Âd?????Š b?????�Ë ÍËd¹Ë Æ©o�� rJ�– Âô“_UÐ «uL�I²�ð

Õdý ‰Ë√ w� ¨÷UOŽ w{UI�« ‰U� bMŽ W½UNJ�« X½U� ∫W½UNJ�« .d% »UÐ ∫»d{√ WŁöŁ vKŽ »dF�« s� Í√— ÊU??�??½û??� Êu??J??¹ Ê√ U??¼b??Š√ «c¼Ë ¨lL��« s� ‚d²�¹ U0 Ád³�¹ s'« Æ«bL×� tK�« YFÐ cM� qDÐ b� r�I�« —UD�√ w� √dD¹ U0 Ád³�¹ Ê√ ∫w½U¦�« ¨bFÐ Ë√ »d� U2 tMŽ wHš U�Ë ÷—_« Ò ÆÁœułË bF³¹ ô «c¼Ë «c¼Ë ¨5??L??�??²??�«Ë “d????(« ∫Y??�U??¦??�« sJ� ¨…u??� tO� ”UM�« iF³� tK�« oK�¹ ÆVKž√ tO� »cJ�« UN³ŠU�Ë ¨W??�«d??F??�« sH�« «c??¼ s??�Ë »U³ÝQÐ —u????�_« v??K??Ž ‰b??²??�??¹ ·«d??F??�« bC²F¹ b�Ë ¨UNÐ t²�dF� wŽbÒ ¹  U�bI�Ë ÆÆ‚dD�«Ë dłe�UÐ p�– w� W¹ËUF� ‰QÝ bI� ¨Âd×� «c¼ lOLłË ¨ÊUNJ�« sŽ ¨Âö��« tOKŽ ¨w³M�« wLK��« Ê≈ ∫WÐU×B�« ‰U� 5ŠË Ær¼uðQð ô ∫‰UI� Áb−M� ¡wA�UÐ UM½uŁb×¹ «u½U� ÊUNJ�« Ó Ò ¨UIŠ V³Ý ¨Âö��« tOKŽ ¨w³M�« rN� 5Ð ¨tÐ ÊËR³M²¹ U??� w??� U??½U??O??Š√ rN²ÐU�≈ wM'« UNHD�¹ o(« W??LKJ�« pKð ∫‰U??� WzU� U?NO� b¹e¹Ë ¨tO�Ë Ê–√ w� UN�cIO� ÆWÐc� vKŽ ‰ËUDð œÓ d−� W½UNJ�« X½U� U*Ë UNKDÐ√ bI� jOK�²�«Ë »cJ�UÐ VOG�« …—UA²Ý« œd−� sŽ t�uÝ— vN½Ë ÂöÝù« ∫tF�— …d¹d¼ wÐ√ sF� ∫5�«dF�«Ë WMNJ�« ‰uI¹ U0 t�bÒ B� UM¼U� Ë√ U�«dŽ vð√ s�

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ q³I²�� ÆÆq³I²�*« vKŽ »dFK� fO�Ë ÆW¹dA³�« w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� dLF²Ý« UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« Ác¼Ë ÆÆq³I²�*« l� qO�Q²� W�ËU×� W�K��« w� wK³I²�*« dJH�« ÊuJ¹ YOŠ ¨ÂöÝù« vKŽ «—œU� rK�*« qIF�« wðü« ÊU�e�« l� q�UF²�« q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ÊËœ ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð w� Ê√ ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÆÆUOŽdý «—Ëc×� p�– u¼ «c¼ w� UMðËb�Ë v�“√ tOKŽ ¨rOEF�« UMO³½ ÆÆrOK�²�«Ë …öB�« dNA�« «c¼ l� W�Uš ÆÊUC�— dNý ÆÆ.dJ�«

WC�Už —«dÝ√  —UŁ√Ë ¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«

..‫ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ ﻟﻴﻨﺪﺑﺮﻍ‬

øs¹dAF�« ÊdI�« w� UNðôUł— dNý√ UJ¹d�√  c³½ nO�

qł— t½QÐ t½u�dF¹ «u½U� rN½√Ë UO½U*√ rN½√Ë ¨XM� Ë—U� tLÝ« wJ¹d�√ ‰ULŽ√ …U�Ë bFÐ ô≈ r¼b�«Ë WIOIŠ «u�dF¹ r� ÆÆ2001 ÂUŽ rNðb�«Ë u¼ Ê√ ÍËu???M???�« i??L??(« d??N??þ√ W�œU� ozUIŠ sJ� ¨włu�uO³�« b�«u�« X½U� t????½√ n??A??J??ðË d??N??E??²??Ý Èd????š√ ¨Èdš√ W¹dÝ …UOŠ ⁄dÐbMO� e�—UA²� 5OŽdA�« tzUMÐ_ W�b� d�_« qÒ?JýË ÆÆË—u� ʬ s� ¨œuIF� U??ЗË√ w� WKzUŽ vHš√ bI� UNÐ k??H??²??Š« W??�U??Ý— 100 XHA� b??I??� vKŽ Íu²% Áb�«Ë j�Ð dLÝU¼ „d¹œ ÆWŽËd� qO�UHð Ò tðdOðdJÝ l� W�öŽ vKŽ ÊU� bI� w� qLF¹ ÊU??� 5??Š UJ�O�U� WO½U*_« rŁ ¨W??¹u??ł ◊u??D??) «—UA�²� U??O??½U??*√ U²O−¹dÐ U??N??²??I??¹b??� l???� W??�ö??Ž ÂU????�√ U²¹—U� U??O??−??¹d??Ð W??I??O??I??ý l??� Èd????š√Ë ‰cÐ b�Ë ¨tðUIOAŽ s� ‰UHÞ√ 7 V$√Ë X�e²�«Ë «dÝ d�_« ¡UIÐù UOÒ MC� «bNł ÆXLB�« ÁƒU�½ o�«u¹ p????�– Ê√ Êu??¦??ŠU??Ð b??I??²??Ž« Y×¹ ÊU� YOŠ ¨WO−¹u�b¹ù« tð«bI²F� s¹b¹bŽ ‰U??H??Þ√ »U???$≈ v??K??Ž t??�U??H??Þ√ v�≈ U�uH²� UÎ MOł ¨W�U×� ô ¨ÊuKIMOÝ ÆWIŠô ‰UOł√

‫ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺣﻴﺪﺍ‬

…ULŠ s� ⁄dÐbMO� e�—UAð `³�√ t�U¼Ë√ s� —d??% ¨5�Lײ*« W¾O³�« ‚uH²Ð t??½U??1≈ v??K??Ž Âb???½Ë r??K??F??�« s??� t¹b� ÊuJ¹ Ê√ qCH¹ t½≈ ‰U�Ë iO³�« ÆÆ…dzUÞ t¹b� ÊuJð Ê√ vKŽ dzUÞ d¹eł w� …dOš_« t�U¹√ ¡UC� —U²š« l�u� —U²š«Ë Í«ËU¼ w� WOzUM�« åËU�ò ÆÆUN�OÝQð w� „—Uý WOL×� w� tM�œ UÞËdý l??{Ë  u??*« ‘«d??� vKŽ u??¼Ë ÊËbÐ f??Ðö??� Èb???ð—« YOŠ ¨t??ð“U??M??' l{ËË Ô ¡«cŠ ÊËbÐË  UÐU×Ý Ë√ —«“√ ÆVA)« s� ŸuMB�  uÐUð w� WD×� Ë√ Èd³� WHO×� jÒ GÓ Ô ?ð r� ‰Ë√ q???�ËË t??ðU??�Ë Àb???Š WO½u¹eHKð ‚dHð Ê√ bFÐ …d??¹e??'« v??�≈ w�U×�  «—UB²½« rÓ EŽ√ p�– d³²Ô?Ž«Ë ¨Êu�uKJ*« 2001 ÂUF�« w� ÆÆÂö??Žù« vKŽ e�—UAð r�  UF�u²K� U??�ö??šË t??²??łË“ XO�uð vKŽ t²KzUŽ XE�UŠË t³½Uł v�≈ s�bð «bOŠË —“—UAð qþË  U³Oðd²�« W¹dÝ ÆÆUJ¹d�√ s� bOF³�« ·dD�« w�

t²FLÝ v??K??Ž v??C??� U??ÐU??D??š ⁄d??Ðb??O??M??� ¨»UD)« w� t�u� bŠ vKF� ÆbÐ_« v�≈ v�≈ UJ¹d�√ œuIð  UŽuL−� 3 „UM¼ XK�“— W??�u??J??Š Âô Y??O??Š ¨»d??????(« lÐUð rŁ ¨UJ¹d�√ œuN¹Ë 5O½UD¹d³�«Ë s� d³�√ «dOŁQð ÊuJK1 œuNO�« Ê≈ özU� WŽ«–ù«Ë W�U×B�«Ë Âö�_« w� r¼dOž ÆÆW�uJ(«Ë u¼ t??K??F??� U???� Ê√ Êu??K??K??;« b??�R??¹ ¨d�P²�« l??� r??−??�??M??ð W??−??N??K??Ð ‰¨u???I???�« VFA�« w�U³Ð Êu³Žö²¹ œu??N??O??�« Ê≈ s¹b¹bF�« v??�≈ W³�M�UÐË Æw??J??¹d??�_« W¹UŽœ ¡«b�√ œœd¹ ⁄dÐbMO� e�—UAð ÊS� ¨U¹“U½ sJ¹ r� t½√ Êu�e−¹ rNMJ� ¨dK²¼ ‚dF�« s� «u�O� œuNO�« Ê√ ÊU� jI� Æq�UJ�UÐ 5OJ¹d�√ ôË q�UJ�UÐ iOÐ_« rNðUDD�� œu??N??O??K??� Ê√ Èd????¹ ÊU????� ÆW�U)«  dA Ô ?½Ë UOðUŽ U³Cž »UD)« —UŁ√ e�—UAð dFýË »UD)« s¹bð  ôUI� ∫Á¡U�b�_ ‰U???�Ë W??�b??B??�U??Ð ⁄d??Ðb??M??O??� ÆÆå»UD)« WOIÐ «uFL�¹ r� rN½≈ò

‫ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻨﺒﺬ ﺑﻄﻠﻬﺎ‬

h�ý v�≈ qDÐ s� ⁄dÐbMO� ‰Ó u% Ò sŽ «b??Ð√ —c²F¹ r� ¨p??�– r??ž—Ë ¨–u³M� Ê√ bFÐ v²Š W¹“UM�« UO½U*QÐ tÐU−Ž≈ U�bMŽË ÆÆW??×??{«Ë UNLz«dł X׳�√ t²³ždÐ wJ¹d�_« »d??(« d??¹“Ë d³š√ p�– q??Ðu??� »d????(« w??� W??�—U??A??*« w??� W�—UA*« w� tFM� tM¦¹ r� ÆÆi�d�UÐ U� ÊUŽdÝ –≈ ¨W¹dJ�F�« W�b)« w� jO;« v??�≈ t??łu??ð ÆÆW??I??¹d??Þ vKŽ d¦Ž s� b¹bF�« »—Ò œË »dŠ bNF²L� ÍœUN�« Ì vKŽ WE�U;« w� 5¹dJ�F�« s¹—UOD�« „—Uý UL� ¨rNIOK% …b� …œU¹e� œu�u�« Æ`$Ë WO�U²�  U�UN� w�

‫ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺟﺔ‬

vKŽ d??B??¹ ⁄d??Ðb??M??O??� e??�—U??A??ð ÊU???� ÂU???�√ h??K??�??� »√Ë ÃËe?????� —u???N???E???�« WMÝ w�® tðu� s� œuIŽ bFÐË ¨W�UF�« ÁuA²� v???�Ë_« q??zôb??�«  dNþ ©1974 2003 ÂUF�« w� ÆWO�U¦*« …—uB�« pKð dLÝU¼ bOH¹œË œd²Ý√Ë „d??¹œ X�bIð vKŽ ÊU� t½√ U¼œUH� …dO¦�  «¡UŽœÒ UÐ 1957 ÂUŽ s� U²O−¹dÐ rNðb�«uÐ W�öŽ r¼b�«Ë rN½√ vKŽ «Ëd??�√Ë 1974 v�≈ w�  «d� ÀöŁ rNOKŽ œœd²¹ ÊU� t½√Ë w� a½uO0 szUJ�« rN�eM� w� ÂUF�«

—«“ ÆÆœu???F???B???�« w???� …c????šü« W???¹u???'« UÎ L� Ò lLłË “«dÞ dšPÐ oÒ?KŠË l½UB*« sŽ W¹—U³�²Ýô«  U�uKF*« s� özU¼ W¹Už v�≈ UO½U*_ tð—U¹“  —dJðË UO½U*√ ÊUL{ w??� dK²¼ l??� nÞUFðË ¨1938 UO½U*√ s� rÓ K�ðË ¨w½U*_« ‚dF�« ¡UI½ ÆtK³�Ë ÂUÝË vKŽ√ ÂeÓ Nð Ê√ s� Èu�√ UO½U*√ ÊQÐ s�¬ Ê√Ë d³�√ UOÝUOÝ «—Ëœ VFK¹ Ê√ —d�Ë »d(« w� W�—UA*« s� UJ¹d�√ lM1 fOzd�« b{ U¹b% dO¦O� ÁUHM� —œUžË vE×¹ ÊU??� Íc??�« ¨X??K??�“Ë— 5KJ½«d� ÚÊQÐ dOš_« «c??¼ œ—Ë ¨…dO³� WO³FAÐ t²F½ 5??Š w??� tðU*UJ� W??³??�«d??0 d??�√ ÆåÍ“UM�« —UOD�«å?Ð fOzd�« —UB½√ e�—UAð v??I??�√ 1941 ÂU???F???�« w???�

vKŽ i???³???I???�« w???I???�√ 5??²??M??Ý b???F???ÐË ÆtKðU� lOÐUÝ√ W??²??Ý W???L???�U???;« X?????�«œ r²�Ë  U�K'« q??� ⁄dÐbMO� d??C??ŠË ÊUŁ qHDÐ ‚“— 5??Š Æ»Q???� Ád??ŽU??A??� YOŠ ¨t²KzUŽ WI�— «d²K$≈ v�≈ dłU¼ ÆÆs¹dš¬ ‰UHÞ√ WFЗQÐ ‚“—

‫ﺇﻋﺠﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﻨﺎﺯﻳﺔ‬

v�≈ ⁄dÐbMO� e�—UAð q�Ë U�bMŽ …cš¬ W??¹“U??M??�« U??O??½U??*√ X??½U??� «d??²??K??$≈ v�≈ dK²NÐ tÐU−Ž≈ tF�œË œuFB�« w� X½U�Ë WÝUO��« …UO(« w� ◊«d�½ô« tFÐU²�  √b???Ð b??I??� ÆW??O??Ł—U??� ZzU²M�« ‰ËR�� tM� VKÞ U�bMŽ 1936 ÂU??Ž UO½U*√ …u� rOOI²� UO½U*√ …—U¹“ wJ¹d�√

qł— ¡UIÐ qOײ�*« s� t½_ ¨—Uײ½ö� ÆÆWŽUÝ 33 …b* rJײ�« WŠu� nKš tłU²×OÝ U� qJ� UOLKŽ ULOOIð bŽ√ dýR� p�c�Ë bz«“ qLŠ u¹œ«d�« Ê√ —d�Ë œu�u�« „öN²Ý« l³²²OÝ «c� ¨œu�u�« s� hK�²�« —d??� Æt²ŽUÝ t²DÝ«uÐ ¨ «d� lЗ√ tðUOŠ  cI½√ w²�« t²KE�  U�«džuOK� 9 ÍËU�ð UN²�uLŠ Ê_ qL×Ð t� `�L²Ý WHOH)« W�uL(«Ë „d????;« n???K???š t???½e???�???¹ d???¦???�√ œu??????�Ë ÆÆ…dýU³� Àœ«u( 5��UM*« s� œbŽ ÷dÒ Fð  «dzUDÐ o??O??K??×??²??�« Êu??�ËU??×??¹ r???¼Ë WFЗ√ q??²??�Ë ¨…b???z«e???�« W??�u??L??(«  «– ÆÆ’U�ý√ qG²Ý« 1927 ÂU???Ž ÍU???� 20 w??� 3 …b???* ÂU???½ b??� œU??J??�U??Ð ÊU???� ÆÆt??²??�d??� ¨»u� „—u??¹u??O??½ s??� l??K??�√Ë  U??ŽU??Ý 150 b??łËË UNO�≈ q�Ë w²�« f¹—UÐ Ó ÆÆt�U³I²Ý« w� h�ý n�√ 4 dCŠ YOŠ „—u¹uO½ v??�≈ œU??Ž w� ÷«d??F??²??Ý« dÓ ? ³??�√ h�ý 5??¹ö??� W�uł ÷UšË ÁdBMÐ ¡UH²Š« a¹—U²�« —uNý W??Łö??Ł …b??* U??J??¹d??�√ ‰u??Š dB½ t²¹ƒ√— s� wJ¹d�√ ÊuOK� 30 sJ9Ë wMJ��« œ«bF²�« ÊU� X�Ë w� …dýU³� ÆWL�½ ÊuOK� 120 …d¹d� …dNA�« X׳�√ U� ÊUŽdÝ ‰«eF½ô« ‰ËUŠ Ê√ bFÐ ¨e�—UA²� rFD�« W�UF�«Ë W??�U??×??B??�« ◊U??³??ŠS??Ð d??F??A??� ÂUL²¼« œ«œ“«Ë Æt� «u×L�¹ r� s¹c�« ¨Ë—u� ʬ s� ÃËeð Ê√ bFÐ tÐ W�U×B�« ’Uš ‰UH²Š« w� ¨ÍdŁ w�U� dO³š WMЫ `$ e�—UAð sJ� ÆW�U×B�« ULNðœ—UD� ‰Ë_« tKHÞ …œôË Ÿu{u� ¡UHš≈ w� —Ëd� bFÐ ô≈ W�U×B�« tÐ rKFð r� Íc�« WODG²Ð qHD�« wEŠË ¨nB½Ë Ÿu³Ý√ ¡UMÐ√ UNMOŠ U??N??Ð k??×??¹ r??� W??O??�ö??Ž≈ ÆÆrN�H½√ WOJK*«  özUF�« Ô w� t²KzUŽ ‰e??Ž v??�≈ e�—UAð Q??' sJ� ¨5O�uCH�«Ë W�U×B�« s� WFO{ 5Š …UÝQ� ·dF²Ý …dOGB�« …dÝ_« ¨«dNý s¹dAF�« Ë– ¨lO{d�« nD Ô ?²š« ÁuHD²�� V�UÞË ¨1932 ÂUŽ ”—U� w� Ó UNF�œ —ôËœ n�√ 50 W¹bHÐ ⁄dÐbMO� ‰¬ d¦FO� bF¹ r??� dOGB�« sJ� ¨e??�—U??A??ð bFÐ ¨t²¦ł vKŽ W�b� WMŠUý ozUÝ ÆÆWKKײ� ¨WFOC�« s� ‰UO�√ W−O²½ w??�u??ð l??O??{d??�« Ê√ ·d? ???? ÔŽ t�UD²š« W??K??O??� ”√d?????�« v??K??Ž W??Ðd??{

w½UL¦Ž …dOLÝ

¡wÝ VBF²� ÆÆt??Ð vH²×� qDÐ UMOÞË t½Ëd³²F¹ iF³�« ÆÆWFL��« h�ý ÆÆUMzUš t½Ëd¹ dšü« iF³�«Ë …dÝ√ »—Ë …UO(« w� nKJ²�Ë i�Už WŽËd� ozUIŠ ÆÆW¹dÝ  özUŽ Àö¦� ÊdI�«  UOB�ý dNý√ h�¹ U� w� Íc�« wH)« qłd�« X×C� s¹dAF�« ⁄dÐbMO� e�—UAð …dNA�« nKš l³I¹ t²KŠ— s??� U??�U??Ž 80 bFÐ ÆÆw??I??O??I??(« lÐUI�« qłd�« WOKIŽ nA²J½ …dONA�« Æ…—uDÝ_« nKš

..‫ﺑﺎﺭﻳﺲ‬- ‫ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ‬

W��U)« w� ⁄dÐbMO� e�—UAð ÊU� U�bMŽ V�×� Ád??L??Ž s??� s??¹d??A??F??�«Ë ¨…dNý r??�U??F??�« ‰U????ł— dÓ ???¦???�√ `??³??�√ s� «b??O??ŠË oÒ?K×¹Ô q??ł— ‰Ë√ ÊU??� bI� qF� œ— ÊU??�Ë ¨f??¹—U??Ð v??�≈ „—u??¹u??O??½ ¨»UA�« —UOD�« «c¼ ¨t� qO¦� ô r�UF�« WOAŽ 5Ð ¨`³�√ U³O�½ ·ËdF*« dOž ¨UO*UŽ …d??O??N??ý WOB�ý ¨U??¼U??×??{Ë ⁄dÐbMO� oIŠ nO� ÆWLKJ�« vMF� qJÐ øtLKŠ ¨åÊ«uNKÐå?� Íuł pKÝ v�≈ rÒ C½« w� w??� Ê«d??O??D??�« w??� tð—UN� —u?Ò ?Þ r??Ł 1926 ÂUF�« w� ÆÍu'« gO'« ÕöÝ b¹d³�« W�bš »U�( qLF�« v�≈ Ÿ—UÝ 5Ð s� «—UOÞ 31 ÊU� ¨W¦¹b(« Íu'« w� Êuðu1Ë Àœ«u??( Êu{dF²¹ 40 e�—UAð sJ� ÆÆW¹u'« ‰«uŠ_« WNł«u� VI� t³��√ U2 ¨dD)« s� u−M¹ ÊU� bI� bI� ÆÆo??L??Š_« —UOD�«Ë ÿu??E??;« w¼Ë  «d� lЗ√ tðdzUÞ vKŽ …dDO��« vKŽ nI¹ ÊU� ÆÆ«b??D??�ô« pýË vKŽ ÆÆ°t²KE� U�b�²�� eHI¹Ë UNŠUMł Íb¹d³�« qO�uð w� tKLŽ tFM�√ W�dF*«Ë …u???I???�« p??K??1 t????½√ Íu?????'« ÊËbÐ ‚U??³??Ý w??� „«d??²??ýö??� W??O??�U??J??�« wH� Æf¹—UÐ v�≈ „—u¹uO½ s� n�uð b½u1— d??O??½u??O??K??*« ÂU???� 1927 ÂU??F??�« ‰Ë_ —ôËœ n???�√ 25 ÷d??F??Ð m??O??ð—Ë√ ÊËbÐ q�«u²� qJAÐ oÒ?K×¹Ô h�ý s� UMOI²� ÊU�Ë 5²M¹b*« 5Ð ŸUDI½« …œUO� Êu�e²F¹ Áu��UM� ÊU� ÆÆ“uH�« ÊuJ²¹ r�UÞ bÒ Ž  U�d×�  «– …dzUÞ —d� u??¼ tMJ� ¨q???�_« v??K??Ž 5??K??ł— s??� ¨«bOŠËË „d×�  «– …dzUDÐ Ê«dOD�« U�œ«d� « —«d� ÊËdO¦J�« Ád³²Ž« U� u¼Ë


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

2012Ø08Ø 15 ¡UFЗ_« 1834 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‰UCŽ ÷d� bFÐ ¨tK�« uHŽ v�≈ qI²½« uHFÐ ‰u??L??A??*« ¨Ãö???Ž tF� lHM¹ r??� W³ÝUM*« ÁcNÐË ÆbO³Ž sÐ f¹—œ≈ tK�« o(« b??³??Ž b??O??�??�« Âb??I??²??¹ ¨W??L??O??�_« WÐUO½Ë ¨t�H½ sŽ W�U�√ ¨ÍdOIA�« dŠQÐ ¨tðdÝ√ œ«d�√ w�UÐË t�dŠ sŽ tð«uš≈Ë tðb�«ËË Áb??�«Ë v�≈ Í“UF²�« lOLłË Èb??¼Ë vKO�Ë W¼e½ t??ð«u??š√Ë b??O??ý—Ë s�Š bLG²¹ Ê√Ë ¨Ê«uK��«Ë d³B�« t¹Ëb� 5ł«— ¨r¼—UN�√ ÆtðUMł `O�� tMJ�¹Ë ¨t²LŠdÐ bOIH�«

s� s??¹b??�« nOÝ ‰Ëœd???� qHD�« w½UF¹ U�UF� `³�√ t½√ Wł—b� tOKł— w� ÷d� VO³D�« tM� VKÞË „dײ� wÝd� bOF� ‰Ułü« »d??�√ w� WOŠ«dł WOKLŽ ¡«d??ł≈ ÊuOK� 12 ???Ð WOKLF�« nO�UJð —b??I??ðË UN� fO�Ë …dOI� tðdÝ√ Ê√ U0Ë ¨rO²MÝ ô tK�«Ë Æt� …bŽU�*« b¹ b� 5M���;« býUM¹ t½S� ¨qOF� Æ5M�;« dł√ lOC¹ 0634077209 ≠ 0680429853 ∫ qHD�« »√ nðU¼ r�—

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


18

‫ﺧﺎﺹ‬

2012Ø08Ø 15 ¡UFЗ_« 1834 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ »ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ« ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺭﻗﻌﺔ ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻤﺼﺮ‬

Î OÝ d−H¹ dJ�F�« vKŽ Ê«ušù« »öI½«  ôƒU�²�«Ë  UMNJ²�« s� ö ¨ÍdJ�F�« fK−LK� W¾łUH� sJð r� bŠ√ ¨—UBF�« bL×� ¡«uK�« Ê√ W�Uš ‰U� ¨fK−*« w� s¹“—U³�« ¡UCŽ_« vKŽ ÊUMŽË ÍËUDMÞ W�UŠ≈ —«d� Ê≈ l�  «—ËUA� ‰öš s� ¡Uł bŽUI²�« ÆwÝd� Ác¼ Êu??J??ð Ê√ ÊuKK×� l??�u??ðË «c¼ w� WIH� sŽ W&U½  «—«d??I??�« ‰ULŽ_« qł— sŽ XKI½Ë ¨’uB)« Ê√ b??I??²??Ž√ò ∫…e??L??Š ÕËb????2 “—U???³???�« ÍËUDMÞ ‰uBŠ w� q¦L²ð WIHB�« Ê√ q??ÐU??I??� s???�¬ ÃËd???š v??K??Ž ÊU??M??ŽË ¨5LK�*« Ê«u??šû??� œö??³??�« «uLK�¹ vKŽ UMI³Þ «–≈ WŠ«dBÐË t½_ p�–Ë tIO³Dð o³Ý Íc�« Êu½UI�«  ô«dM'« ÊuJO�� ¨„—U??³??� wM�Š WKzUŽ l??� ÆåÊU³CI�« nKš ÍËUDMÞ ‰uײ�« Ê≈ ‰uIð WK−*« XC�Ë …uDš √dł√ qJA¹ wÝd� Ác�ð« Íc�« s� WDK��« œ«œd²Ý« u×½ UNÐ ÂuI¹ Æœö³�« w� ÍuI�« ÍdJ�F�« fK−*« »UIŽ√ w??�  ¡U??ł …u??D??)« pKð sJ� Ÿu³Ý_« Á–U??�??ð« - q??ŁU??2 q¹bFð ¨ÍdB*« s???�_« ŸU??D??� w??� w??{U??*« œ«d� ¡«u??K??�U??Ð W??ŠU??Þù« p??�– w??� U??0 “UN' fOzd� t³BM� s??� w??�«u??� Æ «dÐU�*« pKð Ê√ v??K??Ž Êu??K??K??×??� o???H???ð«Ë vKŽ  √d??Þ w²�« ¡«u??Ý ¨ ö¹bF²�« ¨gO'« vKŽ p�c� Ë√ s??�_« ŸUD� w� «Î b?????Š«Ë UÎ ? {d??ž UNFOLł Âb??�??ð Æ¡UOýú� UÎ ?�U??D??½ l???ÝË_« Z??�U??½d??³??�« ·dB²¹ò ∫‰uIO� …eLŠ œU??Ž ¨U??M??¼Ë U0—Ë ¨WDš o�Ë ÊuLK�*« Ê«ušù« ÆådNý√ WFCÐ q³� W�ËdF� X½U� bL×� s???Ž W??K??−??*« X??K??I??½ U??L??O??� Èu²�*« lO�— ‰ËR�� u¼Ë ¨Ê«œuÝ ¨W¹—bMJÝù« w� Ê«u??šù« WŽULł w� œuL×� b¹b'« fOzd�« VzU½ Ê≈ t�u� w²�« ¡U??L??Ý_« q???z«Ë√ s??� ÊU??� wJ� qGA� `ýd²K� «Î dÝ WŽUL'« UN²ŠdÞ ‰U�Ë ÆW??¹—u??N??L??'« f??O??z— V??B??M??� dO³š u???¼Ë ¨⁄—u??³??G??M??¹d??³??Ý  d????ÐË— –U²Ý_«Ë ÍdB*« gO'« ÊËRý w� W¹d׳�« UOKF�«  U??Ý«—b??�« WOK� w� Ê«ušù«Ë wÝd� Ê≈ ¨UO½—uHO�U� w� UN½uMOF¹ …œU??O??� q??� l??� ÊËd??H??E??¹ Æb¹bł nOK×Ð Ê«ušù« WŽULł Ê√ ÊuKK×� b�√Ë ¨bLF²� qJAÐË ¡wDÐ u×½ vKŽ ¨ÂuIð WOÝUO��« !dDA�« WF�— rOEM²Ð rNOKŽò ∫…e??L??Š ÕËb??2 ‰U??�Ë ÆdB* ¨rN¹b¹√ w� ÂöŽù« Ê√ s� «Ëb�Q²¹ Ê√ Ê√ q³� ¨rNðdDOÝ X% gO'« Ê√Ë w� Èd³�  «dOOGð ¡«dł≈ vKŽ «u�bI¹ ÆwzUCI�« ÂUEM�« w�Ë ‰bF�« …—«“Ë —u²Ýb�« ÊuJ²�� WK³I*« …uD)« U�√ Æåb¹b'«

¡U�*«

b³Ž tMOOFð ¡UMŁ√ wÝd� U�Oz— w�O��« ÕU²H�« ŸU�bK� «d¹“ËË ÊU�—ú�

 «—«dI�« Ê≈ å·ö???¹≈ò????� ‰U???�Ë ¨UÎ ? �U??Ž ¨V�²M*« fOzdK� WDK��«  œU????Ž√ ÊuJ¹ YOŠ tðUMJ¦� gO'«  œU??Ž√Ë fO�Ë ¨œö???³???�« W??¹U??L??Š ‰Ë_« t??�b??¼ Ê√ v�≈ VO³Š —Uý√Ë ¨WÝUO��UÐ qLF�« W�Ëb�« dOND²� W¹«bÐ …dOš_«  «—«dI�« Ê√ UÎ F�u²� ¨oÐU��« ÂUEM�« U¹UIÐ s� «ËdJH¹ Ê√ ¨ «—«dI�« ÁcNÐ ¡ôR¼ dŁQ²¹ …œUC�  «uDš –U�ð« q³� …d� n�√ ÆVFA�«Ë …—u¦K� å.U²�«ò W??K??−??�  √— ¨p????�– v???�≈ “d³²�  ¡Uł …uD)« pKð Ê√ WOJ¹d�_« bFÐ tI¹dÞ w� wÝd� wC� WIOIŠ …œU� l� WDK��« vKŽ Ÿ«d� w� t�ušœ Æ UÐU�²½ô« w� Á“u� cM� gO'« wÝd�  «—«d� Ê√ WK−*«  “dÐ√Ë

ÆÍdJ�F�« fK−*«Ë .bI�« ÂUEM�« dOž s???� t????½√ d???¼U???� ·U???????{√Ë 6 W??�d??Š „—U??A??ð Ê√ UÎ ? C??¹√ wIDM*« fOz— ◊U??I??Ýù  «d??¼U??E??ð w??� q??¹d??Ð√ «Î dOA� ¨s¹dNý s� q�√ cM� V�²M� dB� w� …bŽUI�« X׳�√ u� t½√ v�≈ V�²M� fOz— q� b{ …—u¦�« ÂuIð Ê√ XKšb� ¨WDK��« tO�uð s� s¹dNý bFÐ ¨v{uH�« s� wzUN½ ô —U�� w� dB� 30 s� d¦�√ bFÐ X�U� d¹UM¹ 25 …—u¦� œ«b³²Ýô«Ë œU��ù«Ë œU�H�« s� U�UŽ ÆdIH�«Ë lLI�«Ë ¨VO³Š bL×� —u²�b�« d³²Ž« ULO� Ê«ušù« WŽULł sŽ oAM*« ÍœUOI�« rJŠ W¹UN½ WÐU¦0  «—«dI�« ¨5LK�*« 5²Ý s� d¦�√ dL²Ý« Íc�« ¨dJ�F�«

äGQGôb âb’ k ƒÑb »°Sôe iód ’ øe IÒÑc äÉYÉ£b iƒ≤dGh ,ÚjöüŸG É¡fCG IÈà©e ,á«°SÉ«°ùdG ƒëf IÒÑc Iƒ£N Ωɶf øe OÓÑdG Ò¡£J óHCÓd ∑QÉÑe

w� «u??Þ—u??ð s??� q??�Ë s??¹b??ÝU??H??�« q??� nB½Ë ÂUF�« ‰«uÞ dB� »U³ý q²� Ÿ«d????Ýù« v????�≈ U????Žœ U??L??� Æ5???O???{U???*« …—u¦�« »U³ýË 5KI²F*« sŽ ëd�ùUÐ WL�U×� …œU???Ž≈Ë UÎ ¹dJ�Ž 5L�U;« rNO{U� ÂU????�√ UÎ ?¹d??J??�??Ž 5??L??�U??;« ÆwFO³D�« „—UAð s� W�d(« Ê√ d¼U� sKŽ√Ë ÍQÐ XAž 24 …d¼UE� v�≈ …uŽb�« w� wIKD� Ê√ «Î d³²F� ¨—uB�« s� …—u� WIOŁË W�öŽ vKŽ W³¹d*«  «uŽb�« Ác¼ ÆÍdJ�F�« fK−*UÐË „—U??³??� ÂUEMÐ wIDM*« dOž s??� t??½√ v??�≈ —U???ý√ UL� w� q¹dÐ√ 6 »U³ý W�dŠ „—UAð Ê√ WýUJŽ oO�uð ‰U¦�√ UNLEM¹  «d¼UEð qJÐ ¨b�UŠuÐ√ bL×�Ë ÍdJÐ vHDB�Ë W�b) ¨oÐU��« w� ·ËdF*« rNÞUA½

¨…dOš_« W¹—uNL'« fOz—  «—«d� Ê≈ ÊUMŽ o¹dH�«Ë ÍËUDMÞ dOA*« W�U�SÐ rOŽb²� …uDš d³²FðË ¨WLN�  «—«d� dJ�F�« WDKÝ pOJHðË W�Ëb�« WO½b� ¨WOÝUO��« t??ð«d??�«R??�Ë Áœ«b??³??²??Ý«Ë ⁄dH²¹ Ê√ V??−??¹ t????½√ v??K??Ž «Î œb???A???� ôÎ bÐ ¨œËb(« 5�Qð w� t²LN* dJ�F�« YOŠ ¨wÝUO��« qLF�UÐ ‰UGA½ô« s� ÍdJ�F�« fK−*« ‰UGA½« Ê√ d³²Ž« wÝUO��« qLF�UÐ n??B??½Ë ÂU??Ž …b??* w� v{uH�« pKð q� v�≈ Èœ√ Íc�« u¼ w� ÀbŠ U� v�≈ Èœ√ Íc�« u¼Ë ¨dB� Æ`�—  «—«d� s� b¹e*« v�≈ d¼U� UŽœË v²Š ¨.bI�« ÂUEM�« “u�d� dOND²�« ¨…—u¦�« ·«b¼√ oOI% w� dB� √b³ð WL�U×� w� ¡b³�« WOL¼√ vKŽ «Î œbA�

W¹d¹bLK� WO³²J*«  «bF*«Ë ÀUŁ_« ¡«dý ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'«

d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« 12Ø1895∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�«

Annonces 5 w� —œUB�« 2≠04≠564 r�— ÂuÝd*« vKŽ ¡UMÐ b¹bײРoKF²¹ ©2008 d³½u½ 4® 1429 …bFI�« Í– oKF²*« w�uLF�« Y׳�« ¡«dł≈Ë rOEMð  UOHO� ¨W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—b� WF{U)« l¹—UA*UÐ ªtM� 9Ë 8Ë 7Ë 6Ë 5Ë 4Ë 3 œ«u*« ULOÝôË r�— W�d²A*« W¹—«“u�« W¹—Ëb�« vKŽ ¡UMÐ ≠ 5Ð 2009 ”—U� 17 a¹—U²Ð …—œUB�« D1998 W�UD�« …—«“Ë Èb� W�Ëb�« WÐU²�Ë WOKš«b�« …—«“Ë WIKF²*« W¾O³�«Ë ¡U*UÐ WHKJ*« W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë oKF²*« 12≠03 Êu½UIK� WOIO³D²�« rOÝ«d*« qOFH²Ð ÆW¾O³�« vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—bÐ œbŽ WOKš«b�« d¹“Ë bO��« …d�c� vKŽ ¡UMÐ≠ ¡«dłSÐ WIKF²*« 2011 d³Młœ 4 a¹—U²Ð 21.594 WF{U)« l¹—UA*UÐ ’U)« w�uLF�« Y׳�« ÆW¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« WÝ«—b� Èb� W�Ëb�« WÐU²� 5Ð „d²A*« —«dI�« vKŽ ¡UMÐ≠ W¾O³�UÐË ¡U*UÐ WHKJ*« ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë a¹—U²Ð 636≠10 r�— WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“ËË ©2010 d¹«d³� 22® Á1431 WMÝ ‰Ë_« lOЗ 7 …—«œù« ·dÞ s� W�bI*« dł_«  UH¹dF²� œb;« oKF²*« w�uLF�« Y׳�UÐ WD³ðd*«  U�b)« sŽ ÆW¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« WÝ«—b� WF{U)« l¹—UA*UÐ W×KB*« fOz— tÐ ÂbIð Íc�« VKD�« vKŽ ¡UMÐ ≠ 100 œbŽ X% Ê«uDð≠W−MÞ WN' W¾O³K� W¹uN'« Æ2012 “uO�u¹ 2 a¹—U²¹ Íc�« 2012 ÍU� 17 a¹—U²Ð VKD�« vKŽ ¡UMÐ ≠ BELò WM³−� d¹b� ŸËdA*« VŠUBNÐ ÂbIð WIDM*« ò Fromagerie BELò å»dG*« ÆW−MÞ WM¹b* WFÐU²�« WžuG�« WOŽUMB�« ∫ wK¹ U� —d� d³M²ý3Âu¹ w�uLŽ Y×Ð `²H¹ ∫ ‰Ë_« qBH�« WFÞUI� dI0 2012 d³M²ý 22 W¹Už v�≈ 2012 oKF²¹ WKO�√≠W−MÞ W�ULŽ W−MÞ WM¹b0 WžuG�«  U¹UHM�« W'UF� WD×� ‰öG²Ý«Ë ¡UA½≈ ŸËdA0 …bł«u²*« »dG*« BELWM³−* WOŽUMB�« WKzU��« W�ULŽ≠W−MÞ WM¹b0 WžuG* WOŽUMB�« WIDM*UÐ ÆWKO�√≠W−MÞ UI�d� w�uLF�« Y׳�« nK� Ÿœu¹ ∫ w½U¦�« qBH�« wIK²� …bF*«  ö−��« Ë√ q−��« «c�Ë —«dI�« «cNÐ WFÞUI� dI0 5OMF*« ÊUJ��«  UŠ«d²�«Ë  UEŠö� w¼Ë U�u¹ ©20® ÊËdAŽ WKOÞ W−MÞ WM¹b0 WžuG�« Æw�uLF�« Y׳�« …b� WFÞUI� dI� w� UIBK� —«dI�« «c¼ qE¹Ë ÕU²²�« q³� U�u¹ ©15® dAŽ W�Lš …b*WžuG�« …b� w¼Ë U�u¹ 20 WKOÞ «c�Ë w�uLF�« Y׳�« Æw�uLF�« Y׳�« w�uLF�« Y׳�UÐ ÊuOMF*« ÊUJ��« ∫Y�U¦�« qBH�« dOŁQ²�« WÝ«—b� l{U)« ŸËdA*« dOŁQð œËbŠ w� ÆWžuG�« WFÞUI� ÊUJÝ r¼ W¾O³�« vKŽ Y׳�« “U$SÐ WHKJ*« WM−K�« n�Q²ð ∫ lЫd�« qBH�« ∫ s� w�uLF�« …dz«œ fOz—¨WOK;« W¹—«œù« WDK��« q¦2 bO��«• ¨U�Oz— ¨WžuG�« ¨«uCŽ ¨WžuG�« WFÞUI� fOz— bO��«• ¨W¾O³�UÐ WHKJ*« WO�uJ(« WDK��« q¦2 bO��«• ¨«uCŽ Ê«uDð≠W−MÞ WN' ”uJKK� wzU*« ÷u(« W�U�Ë sŽ q¦2bO��«• ¨«uCŽ¨©Ê«uDð® W¹dC(« WŽUL'UÐ W¾O³�« W×KB� fOz— bO��«• ¨«uCŽ ¨W−MD� ¨«uCŽ ¨f¹b½U�√ W�dý sŽ q¦L*« bO��«• Ë√ h�ý Í√ wŽb²�¹ Ê√ WM−K�« fOzd� sJ1Ë• WM−K�« …bŽU�� UN½UJ�SÐ W�Uš Ë√ WO�uLŽ W¾O¼ ¨UN²LN� w� Y׳�« …b� «dB½« bFÐ …dýU³� ∫ f�U)« qBH�«  ö−��« Ë√ q−��« WM−K�« fOz— oKG¹ w�uLF�« l� UŽUL²ł« bIF¹Ë w�uLF�« Y׳K� WBB�*« Ác¼ vKŽ rNFO�uð bFÐ …—u�c*« WM−K�« ¡UCŽ√ Æ ö−��«  UEŠö� sŽ h�K* UMLC²� U¼d¹dIð WM−K�« bFð tKÝdðË ŸËdA*« ‰uŠ ÊUJ��«  UŠd²I�Ë vKŽ dOŁQ²�«  UÝ«—b� W¹uN'« WM−K�« fOz—v�≈ ÂU¹√ ©08® qł√ qš«œ Ê«uDð≠W−MÞ WN' W¾O³�« Æw�uLF�« Y׳�« ‚öž≈ a¹—Uð s� ¡«b²Ð« v�≈ —«dI�« «c¼ cOHM²Ð bNF¹ ∫”œU��« qBH�« w�uLF�« Y׳�« rOEM²Ð WHKJ*« WOK;« WM−K�« fOz— ÆwЫd²�« Á–uH½ …dz«œ w� bł«u²*« ŸËdALK� 12Ø1904∫ —

***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« WD×� Ë aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ ÃU(« ◊UÞË√ e�d0 dOND²�« ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 à  88 r�— WOMKŽ W�Kł `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð “U$SÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� dOND²�« WD×� Ë aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ ÆÃU(« ◊UÞË√ e�d0 Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ Êu½U� p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma ∫ V²JLK� b¹b−²K� WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� ·ô¬ WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® U²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ∫ f�U� 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« d³M²ý 06 fOL)« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 »dAK� `�UB�« ¡ULK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 WFL'« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý nBM�« Ë 9 WŽU����« vKŽ 2012 d³M²ý 07 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« 12Ø1884∫ — ***** r�— wK�UŽ —«d� 2012 ØÆ1718Æ oKF²*« w�uLF�« Y׳�« `²HÐ wCI¹ W�œUF�« ÁUO*« W'UF� WD×� ¡UA½≈ ŸËdA0 å»dG*« ‰UÐ WM³−�ò W�dA� WOŽUMB�« WFÞUI0 WOŽUMB�« WIDM*UÐ …bł«u²*« WM¹b0 WžuG�« WKO�√≠W−MÞ W�ULŽ W−MÞ ÆWKO�√ W−MÞ W�ULŽ vKŽ W�ö'« VŠU� q�UŽ Ê≈  UÝ«—bÐ oKF²*«12≠03 r�— Êu½UI�« vKŽ ¡UMÐ ≠ n¹dA�« dONE�« ÁcOHM²Ð —œUB�« W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« 12® 1424 ‰Ë_« lOЗ 10 a¹—U²Ð 1≠03≠60 r�— ªtM� 12Ë 10 Ë 9 œ«u*« ULOÝôË ©2003 ÍU� WIKF²*« W¾O³�« vKŽ dOŁQ²�« WÝ«—œ vKŽ ¡UMÐ ≠ ÆUNLOL²ðË UNK¹bFð r²¹ UL� ÁöŽ√ —u�c*« ŸËdA*UÐ

***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« UÞu� »UÐ …UMI� hO�A²�« Ë …d³)« WÝ«—œ …“Uð rOK�SÐ Ã Â 85 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ WOMKŽ W�Kł ≠ 2012Ø5 1 r�— wK¹bFð ÊUOÐ …œb×� “U$ù« …b� Ê√ s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� ∫ w� Æd?? Ný√ ©08® WO½ULŁ ∫ ‰bÐ Æd?? Ný√ ©05® W�Lš 12Ø1882∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« —u�O� e�d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 à  87 r�— WOMKŽ W�Kł `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð “U$SÐ oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� Æ—u�O� e�d0 aC�«  UD×� dOO�ð ‰UGý√ Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ Êu½U� p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma ∫ V²JLK� b¹b−²K� WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� ·ô¬ WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©3.000® U²zU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ∫ f�U� 05 37 72 12 81Ø84 ∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225810019506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« rÝUÐ Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 0535 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 053562≠10≠34 ∫ f�UH�« »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ Õu²H*« 225270000630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� Æ©SGMBMAMC hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« d³M²ý 06 fOL)« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� sJ1 UL� ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�«  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 »dAK� `�UB�« ¡ULK� ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 WFL'« Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý nBM�« Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 d³M²ý 07 vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� Æ”UHÐ WO�ULA�« 12Ø1883∫ —

V²J*«  UO�« s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ ≠ 1000.00 V²J*«  «eON& s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 2000.00 5�²�« VA)« s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00 ©Ê«e�«® —Ëœ  «eON& s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 2000.00 ·UOD�ô« W¹b¹bŠ ¡«eł«Ë lD� s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00 ¡«eł«Ë lD� s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00  «—UO��« ÂuOM*ô«  «—UÞ« s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00  «eON& Ë  «—UÞ« s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00 WO³Aš WO×�  «eON& Ë s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 1000.00 a³D�«  «eON& s� W½uJ*« WLO�I�« sŽ r¼—œ – 2000.00 …“UO(« X9 w²�« WLO�I�« mK³� vKŽ …ËöŽ10 mK³� ÈœR¹ Ë % qšb²�« n¹—UB� WODG²� UNOKŽ UI³Þ ÂbIð Ë bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð d¹b*« bO��« v�≈  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ¨»dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÂUF�« WI½“ —dJ� 6  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� qł« w� W�Uý ◊UÐd�« » ’ U³�u�u� f¹dðUÐ W¹œU(« WŽU��« q³� 2012ØÆ09Ø14 Âu¹ ÁUB�√ Æ ÆUŠU³� …dAŽ Âu¹ WO�uLŽ dOž W�Kł —UÞ≈ w� W�dþô« `²� r²OÝ nBM�« Ë …dýUF�« WŽU��« vKŽ 2012Ø09Ø17 UŠU³� ©10 ∫30 ® 12Ø1900∫ —

wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  78 ∫ r�— W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 78 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 W¹uN'« W¹d¹bLK� WO³²J*«  «bF*«Ë ÀUŁ_« ¡«dý ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« 12Ø1898∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« W¹d¹bLK� WOðU�uKF*«  «eON−²�« ¡«dý W¹uN'« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK�

***** WOÐdG*« WJKL*« WO�öÝù« ÊËRA�«Ë ·U�Ë_« …—«“Ë Ê«uDð ·U�Ë√ …—UE½

wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  79 ∫ r�— W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð ÊUOÐ

W{ËUF� …d�LÝ sŽ ÊöŽ≈

WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 79 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« 12Ø1899∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*«  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� Âu²�� ·dþ w� œ«e*UÐ lOÐ

WOMKŽ …d�LÝ ¡«dł≈ sŽ Ê«uDð ·U�Ë√ dþU½ sKF¹ qLF�« UNÐ Í—U'« WO�³(« jЫuC�« o�Ë WO�uLŽ Ê«uMF�UÐ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« WŽU��« vKŽ p�–Ë Ÿ—Uý ¨wÝ—b*« w(« ¨w�³(« V�d*« w�U²�« „ö�_« W{ËUF� qł√ s� Ê«uDð f�U)« bL×� ∫w�U²�« ‰Ëb'UÐ WMO³*« WO�³(« ∫ Æ— 1 2 ∫pK*« l�u�Ë rÝ« Ídz«b�« o¹dD�« 213 ŸUIM� ÆWM¹b� o¹dÞ 429 dO³J�« Ê«b� ∫©2® WO³¹dI²�« WŠU�*« 2 2280 2 32283 ∫Í—UIF�« lłd*« 19Ø33325 Í—UIF�« rÝd�« 19Ø58992 Í—UIF�« rÝd�« ∫…d�L��« ‚öD½« mK³� r¼—œ 2500.00 r¼—œ 100¨00 ∫…d�L��« ¡«dł≈ a¹—Uð 2012 XAž 29 2012 XAž 29 Ê√ ¨…d�L��« w� W�—UA*« w� Vž«— q� vKF� l� ¨ÁöŽ√ s¹œb;« ÊUJ*«Ë X�u�« w� dC×¹ l�u¹ r� „—UA� Í√ …œU¹“ q³Ið ô t½√ v�≈ …—Uýù« fOzd� l�b¹ r�Ë …d�L��« ◊Ëdý ‘UM� vKŽ % 10 W³�½ w� …œb;« W�—UA*« W½UL{ WM−K�« W�—UA*« q³Ið ô UL� ¨…d�L��« ‚öD½« WLO� s� q�QÐ WM−K�« fOzd� ¡ôœù« ÊËœ dOG�« rÝUÐ X³¦¹ U0 Ë√ UNM� W��½ tLOK�ðË WO½u½UI�« W�U�u�« ÆqO�u²�« «c¼ …dýU³� ‰UBðô« sJ1 ¨ U�uKF*« s� b¹eLK� vKŽ nðUN�« d³Ž Ë√ ¨qLF�«  U�Ë√ ¡UMŁ√ …—UEM�UÐ ∫WO�U²�« ÂU�—_« 05≠39≠96≠54≠02 Æ05≠39≠96≠29≠21 Ë√ 12Ø1880∫ —

WO�uLŽ dOž W�Kł Âu²�� ·dþ w� œ«e*UÐ lOÐ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012 ØŸØ ’   ÂØ 11 r�— wMÞu�« V²JLK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� sKFð ·dþ w� œ«e*UÐ lOÐ VKÞ sŽ »dAK� `�UB�« ¡ULK�  «eON& lO³Ð oKF²� ÁöŽ√ tO�≈ —UA*« Âu²�� ÆWKLF²�� mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫w�U²�« Ê«uMF�« s� ©r¼—œ 20 ® r¼—œ ÊËdAŽ V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 – « f�UH�∫ 05.37.73.18.88Æ nðUN�« – ∫ 84Ø05.37.72.81 l�œ 5×ýd*« vKŽ V−¹ …—UA²Ýô« nK� V×�� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« rÝUÐ pOý W¹d¹b� qOš «b� ‰ULŽ√ qO�Ë Èb� qO�uð qÐUI� Æ UIHB�«Ë b¹Ëe²�« » X�R*« ÊULC�« mK³� œb×¹ ∫

UÞu� »U³Ð d'« …UM� W³�«d� ∫ r�— wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 ÃÆ 76 W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð Ë wK¹bFð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 76 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë« ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« WM¹b*« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 »dAK� Æ”U� W�UHJ�« mK³� Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� ¨ p�c� ∫ w� œb×� W²�R*« UL¼—œ ©3.000® ·ô¬ WŁöŁ s� ‰bÐ Æ UL¼—œ ©7000® ·ô¬ WF³Ý 12Ø1896∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  UHOJ*« VO�dð Ë ¡UM²�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  77 ∫ r�— W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð Ë wK¹bFð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 77 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« W�UHJ�« mK³� Ê√ ¨s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� ¨ p�c� ∫ w� œb×� W²�R*« UL¼—œ ©3.000® ·ô¬ WŁöŁ s� ‰bÐ Æ UL¼—œ ©7000® ·ô¬ WF³Ý 12Ø1897∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�«

qO�UHð WO�öŽ≈ —œUB� XHA� fOzd�« ÂUO� q³� …dOš_«  UE×K�« tð«—«d� –U�ðUÐ wÝd� bL×� ÍdB*« o¹dH�«Ë ÍËUDMÞ 5�Š dOA*« W�U�SÐ  «œUO� lЗ√ v�≈ W�U{≈ ¨ÊUMŽ w�UÝ tð«—«d� c�ð« wÝd� Ê√ …b�R� ¨Èdš√ ¨qLJ*« Í—u??²??Ýb??�« Êö????Žù« ¡U??G??�S??Ð …bŠ«u�« w� W¹dJ�F�«  «œUOI�« W�U�≈Ë  —Uý√Ë ÆÂdBM*« X³��« ÕU³� s� …—U�²Ýô« …ö� Èœ√ t½√ v�≈ —œUB*« ÊU� t½√ …“d³� ¨ «—«d??I??�« lO�uð q³� ÍdJ�Ž »öI½« ÀËbŠ vA�¹ ‰«“U�Ë W�U�≈ Êö??Ž≈ bFÐ tM� U�UI²½« ¨Áb??{ Æ «œUOI�« w½Ëd²J�ù« å·ö¹≈ò l�u� `{Ë√Ë pKð –U???�???ðô W??O??M??�« X??OÒ ? Ð w??Ýd??� Ê√ ¨¡UMOÝ À«b??Š√ »UIŽ√ w�  «—«d??I??�« UÎ IO�Mð „UM¼ Ê√ rKŽ Ê√ bFÐ ULOÝô ¨qOz«dÝ≈Ë dB� 5Ð Èu²�*« lO�— sŽ  U�uKF� Í√ t¹b� ÊuJð Ê√ ÊËœ Î C� ¨t²FO³Þ Ë√ oO�M²�« «c¼ sŽ ö ·U{√Ë ÆtMŽ ÀœU(«  U�uKF� V−Š d¹“Ë ÈuÝ  «—«dI�UÐ rKF¹ r� «Î bŠ√ Ê√ ÕU²H�« b³Ž ‰Ë√ o¹dH�« ¨b¹b'« ŸU�b�« ¨w׳� w�b� o¹dH�«Ë ¨w�O��« bL×� ¡«uK�«Ë ¨b¹b'« ÊU�—_« fOz— Áu½Ë ÆŸU�b�« d??¹“Ë bŽU�� ¨—UBF�« l� bIŽ wÝd� ÊQÐ w�öŽù« —bB*« t� «u??L??�??�√ ¨UOKO� UŽUL²ł« W??Łö??¦??�« WŽUD�«Ë ¡ôu�UÐ n×B*« vKŽ t�öš ÆsÞu�« W×KB� h�¹ U� q� w� w½Ëd²J�ù« l????�u????*« `???????{Ë√Ë ŸU�b�« …—«“u???� w�O��« —UO²š« Ê√ t�uO�Ë t??M??¹b??ð ‰Ë_« ∫5³³�� ¡U???ł Î C� ¨W??O??�ö??Ýù« vKŽ tðdDOÝ s??Ž ö ÕöÝË W¹dJ�F�«  «d??ÐU??�??*« “UNł W�dF� s??L??C??¹ U????0 ¨Ÿö????D????²????Ýô« gO'« w???� …d???O???G???�Ë …d??O??³??� q???� »öI½UÐ ÂU??O??I??K??� d??O??Ðb??²??�« W??�U??Š w??� rJ×Ð w�O��« Ê√ UHOC� ¨ÍdJ�Ž W¹dJ�F�«  «dÐU�*« “UNł t²ÝUz— „UM¼ ÊQÐ wÝd� d³š√ ¨ŸöD²Ýô«Ë ◊U³C�«Ë œuM'« 5Ð UFÝ«Ë «bO¹Qð Ê√Ë ¨V�²M*« fOzd�« Á—U³²ŽUÐ t??� gO'« …œuŽ w� …b¹bý W³ž— „UM¼ ÆÍdJ�F�« qLFK� ⁄dH²�«Ë tðUMJŁ v�≈ Èb� ôÎ u³� wÝd�  «—«d� X�ô b�Ë ÈuI�«Ë ¨5¹dB*« s� …dO³�  UŽUD� …dO³� …uDš UN½√ …d³²F� ¨WOÝUO��« „—U³� ÂUE½ s??� œö??³??�« dONDð u×½ ¨dJ�F�« W??�Ëb??� b??Š l???{ËË ¨b??Ðú??�  «uŽb�« w� U³KÝ dŁRð ·uÝ UN½√Ë b{ …—u??¦??�«ò???Ð ·d??�� U� w� d¼UE²K� ‰U�Ë ÆÍ—U'« XAž 24 w� åÊ«ušù« ¨q¹dÐ√ 6 W�dŠ fÝR� ¨d¼U� bLŠ√

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

»dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�«

e�«dLK� oz«d(« W×�UJ�  «Ëœ√ ¡UM²�« W¹d¹bLK� WFÐU²�« WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  73 ∫ r�— W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 73 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« 12Ø1893∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« WOLKF�«  «bF*« Ë WOłUłe�«  «Ëœ_« ¡UM²�« d³²�LK� qzU��« dOND²�« Ë »dAK� `�UB�« ¡U*« wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  74 ∫ r�— W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 74 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d³L²³Ý 10 5MŁù« Âu¹ ÁUB�« qł« w� ”UHÐ v�« rK�ð Ë√ ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W�dþô« `²H� WOMKF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ¨WO�ULA�« vDÝu�« 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ¨»dAK� Æ”U� ¨WM¹b*« 12Ø1894∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« WO�ULA�« e�«dLK� W¹UL×K� Ë W�Uš  «Ëœ√ ¡UM²�« W¹d¹bLK� WFÐU²�« WO�ULA�« wDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« r�— wMÞË ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø5 à  75 ∫ W??OMKŽ W�Kł 1 r�— wKOłQð ÊUOÐ WOMKF�« W?? ?�K'« Ê« s¹b¼U?? ?F²*« rKŽ w� sJO� 75 r�— ÷Ëd?? F�« VK?? DÐ W�U)« W�dþô« `?? ?²H� ¡UŁö¦�« Âu¹ W−�d³� X½U� w²�«Ë 2012Ø5Øà  ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« UNKOłQð - b� 2012 XAž 28 ÆUŠU³� WFÝU²�« WŽU��« vKŽ 2012 d³L²³Ý 11 tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÷ËdF�« ÂbIðË bFð Ê√ V−¹ d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'«


‫العدد‪1834 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لم «يجرؤ» أي رئيس إلحدى اجلامعات التي‬ ‫شاركت في أوملبياد لندن على عقد ندوة صحفية‬ ‫ليشرح فيها للرأي العام أسباب اإلخ��ف��اق‪ ،‬وما‬ ‫ال���ذي حت��ق��ق وم���ا ل��م يتحقق‪ .‬ل��ق��د ع���اد رؤساء‬ ‫اجلامعات ومسؤولو الوفود إلى املغرب‪ ،‬دون أن‬ ‫يتحلى أي منهم بفضيلة التواصل املؤسساتي‪،‬‬ ‫وتوضيح حقيقة ما ج��رى بلندن‪ ،‬وكيف وملاذا‬ ‫عجزت الرياضة املغربية عن رفع رأسها عاليا‪.‬‬ ‫قبل انطالق األلعاب األوملبية ظل مسؤولو‬ ‫اجل��ام��ع��ات ي��س��ارع��ون إل���ى «س���رق���ة» األض����واء‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫أمن اجلامعة يعتدي‬ ‫على الصحافيني‬

‫ي���خ���وض امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫م��ب��اراة ودي��ة أم��ام منتخب غينيا‬ ‫ب��ت��ش��ك��ي��ل م���ن���ق���وص م����ن أغلب‬ ‫امل��ه��اج��م��ني ال��رس��م��ي��ني احملترفني‬ ‫ب����أوروب����ا ال���ذي���ن ط��ل��ب أغلبهم‬ ‫إعفاءهم من ه��ذه امل��ب��اراة الودية‬ ‫ب��ال��ن��ظ��ر ل���ظ���روف ب���داي���ة املوسم‬ ‫ال��ك��روي والرغبة ف��ي كسب مكان‬ ‫رسمي‪ ،‬مما سيفسح املجال لظهور‬ ‫العبني آخرين خاصة الذين برزوا‬ ‫وفازوا بلقب كأس العرب‪.‬‬ ‫ويغيب عن الفريق الوطني ما‬ ‫ال يقل ع��ن ستة العبني مهاجمني‬ ‫ب��داي��ة ب��ي��ون��س بلهندة وامبارك‬ ‫بوصوفة وعادل تاعرابت وأسامة‬ ‫ال��س��ع��ي��دي ون����ور ال��دي��ن امرابط‬ ‫وزك��ري��ا األب��ي��ض‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫يوسف العربي ال��ذي ك��ان سباقا‬ ‫لطلب اإلع��ف��اء للتركيز أك��ث��ر مع‬ ‫فريقه اجلديد غرناطة وهو نفس‬ ‫ما طلبه األبيض رفقة سبورتينغ‬ ‫البرتغالي وبوصوفة رفقة إجني‬ ‫الروسي وتاعرابت مع كوينز بارك‬ ‫راجنرز‪.‬‬ ‫في ظل هذه الغيابات يستعد‬ ‫البلجيكي إي��ري��ك غيريتس الذي‬ ‫يستقر بضواحي العاصمة ليجري‬ ‫أول مباراة للفريق الوطني مبلعب‬ ‫امل��ج��م��ع ال��ري��اض��ي األم��ي��ر موالي‬ ‫عبد الله بالرباط‪ ،‬بعد أن حتول‬ ‫منذ مباراة اجلزائر للعب بامللعب‬ ‫الكبير ملراكش‪.‬‬ ‫وستشكل امل��ب��اراة أم��ام غينيا‬ ‫التي تستعد بدورها خلوض الدور‬ ‫األخير من التصفيات أمام النيجر‬ ‫ف���رص���ة ل��غ��ي��ري��ت��س ل��ك��ي يستعد‬ ‫مل��ب��اراة امل��وزم��ي��ب��ق امل��زدوج��ة في‬ ‫ش��ه��ري شتنبر وأك��ت��وب��ر املقبلني‬ ‫ف��ي أف���ق ح��ض��ور ن��ه��ائ��ي��ات دورة‬ ‫جنوب إفريقيا ‪ 2013‬ألمم إفريقيا‬ ‫إذ يراهن التقني البلجيكي على‬ ‫ح���ض���ور ه����ذه ال��ن��ه��ائ��ي��ات حملو‬ ‫ال��ص��ورة السلبية امل��رس��وم��ة عن‬ ‫دورة الغابون وغينيا االستوائية‬ ‫والفشل الذريع الذي واكبها‪.‬‬ ‫واس���ت���ع���د ال���ف���ري���ق الوطني‬ ‫بتشكيلة ض��م��ت ث��م��ان��ي��ة العبني‬ ‫ش��ارك��وا بكأس العرب بني املركز‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��م��ع��م��ورة بضواحي‬ ‫س���ال وم��ل��ع��ب امل��ج��م��ع الرياضي‬ ‫األم��ي��ر م���والي عبد ال��ل��ه واإلقامة‬ ‫بفندق بشاطئ الصخيرات جنوب‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫من جهة أخرى يواجه منتخب‬ ‫املوزمبيق وديا عصر اليوم األربعاء‬ ‫مضيفه منتخب أن��غ��وال مبدينة‬ ‫ب��ي��ن��غ��اال ال��ت��اري��خ��ي��ة امل��ط��ل��ة على‬ ‫احمليط األطلسي جنوب العاصمة‬ ‫ل��وان��دا وت��دخ��ل ه��ذه امل��ب��اراة في‬ ‫إط���ار اإلع����داد مل��ب��ارات��ي تصفيات‬ ‫الدور األخير من إقصائيات كأس‬ ‫أمم إفريقيا ‪ 2013‬حيث ستلعب ك‬ ‫املوزمبيق مع املغرب بينما تلتقي‬ ‫أنغوال مع زميبابوي شهري شتنبر‬ ‫وأكتوبر‪.‬‬ ‫ووج���ه األمل��ان��ي غ��ي��رت إنغلز‬ ‫مدرب املوزمبيق الدعوة ل�‪ 22‬العبا‬ ‫هي نفسها التي ستستعد ملباراة‬ ‫ال���ذه���اب ال��رس��م��ي��ة أم����ام الفريق‬ ‫الوطني املغربي واملقرر لها يوم‬ ‫التاسع م��ن شتنبر املقبل بينها‬ ‫تسع الع��ب��ني مي��ارس��ون باخلارج‬ ‫بينما يهيمن فريق « سكك مابوتو»‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��س��ب��ة األك���ب���ر م���ن العبي‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة احمل��ل��ي��ة ال��ذي��ن وجهت‬ ‫لهم الدعوة بسبعة العبني بينهم‬ ‫حارسي املرمى كامبانغو وبينتو‪.‬‬ ‫وأك��د غريت إنغلز أن مباراة‬ ‫أنغوال رغ��م طابعها ال��ودي فإنها‬ ‫ستشكل خ��ي��ر إع����داد للمواجهة‬ ‫امل��رت��ق��ب��ة أم����ام ال��ف��ري��ق الوطني‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ي��ع��ود منتخب‬ ‫أنغوال ملدينة بينغاال التي أسسها‬ ‫املستعمر البرتغالي بعد غياب دام‬ ‫‪ 34‬ع��ام��ا مبناسبة م��ب��اراة ودية‬ ‫أمام كوبا‪.‬‬ ‫وينتظر أن يستقل وفد منتخب‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق ف���ور ن��ه��اي��ة املباراة‬ ‫ط���ائ���رة خ��اص��ة ب���اجت���اه مابوتو‬ ‫ح��ي��ث س��ي��واص��ل اإلع����داد ملباراة‬ ‫املغرب بينما سيلتحق الالعبون‬ ‫احمل��ت��رف��ون ال��ت��س��ع��ة م��ع اقتراب‬ ‫موعد املباراة‪.‬‬

‫أحيزون يجمع املكتب‬ ‫اجلامعي ملناقشة‬ ‫إخفاق لندن‬

‫وض��ع رج��ال األم��ن اخل��اص باملركز الوطني‬ ‫لكرة القدم الصحافيني‪ ،‬الذي عملوا على تغطية‬ ‫الندوة الصحافية واحلصة التدريبية للمنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬في موقف ال يحسدون عليه بعدما طالت‬ ‫«الترمضينة» أس���وار امل��رك��ز وك��ان��ت جتلياتها‬ ‫واضحة على بعد أمتار قليلة من مكان استعداد‬ ‫املنتخب الوطني وحتت أنظار مدربه البلجيكي‪.‬‬ ‫ومت��ادى أح��د رج��ال األم��ن اخل��اص في سب‬ ‫الصحافيني والتهجم عليهم بعد س��وء تفاهم‬ ‫م��ع بعض اإلع��الم��ي��ني بخصوص الطريق التي‬ ‫سيسلكونها للولوج إلى املنطقة املختلطة ألخذ‬ ‫تصريحات الالعبني‪ ،‬وه��و ما خلف استياء في‬ ‫اجلسم االعالمي ال��ذي استنكر ما وق��ع‪ ،‬قبل أن‬ ‫تتطور األمور بعدها بشكل خطير لتصل إلى حد‬ ‫التهديد بالضرب من طرف مسؤول من املفروض‬ ‫عليه احل��ف��اظ على س��الم��ة امل��ت��واج��دي��ن باملكان‬ ‫وتأمني مهمتهم ال استفزازهم والتهجم عليهم‪.‬‬ ‫ووجه املسؤول األمني عبارات بديئة وتلفظ‬ ‫بألفاظ لم تراع حرمة الشهر الكرمي وانهال على‬ ‫مجموعة من الصحافيني بالسب والشتم مزهوا‬ ‫بعضالته املفتولة ما كاد أن يتسبب في عواقب‬ ‫وخيمة قد ال حتمد عقباها لوال تدخل مدير املركز‪،‬‬ ‫الذي اعتذر للصحافيني ووعد بتسوية املوضوع‪.‬‬ ‫وتوعد املسؤول ذاته مجموعة من الصحافيني‬ ‫باالقتصاص منهم‪ ،‬بل وطالب بعضهم مبنازلته‬ ‫خارج أسوار املركز في منظر‪ ،‬يشبه إلى حد كبير‪،‬‬ ‫ما يقع داخل أزقة األحياء الشعبية‪.‬‬

‫يواجه غينيا وديا‬ ‫ويختبر الشماخ‬ ‫والحمداوي‬

‫أبا عقيل‬ ‫يتألق بلندن‬

‫غيريتس يستعد‬ ‫للموزمبيق وسط‬ ‫غيابات باجلملة‬

‫ف��ي ظ��ل ال��وي��الت ال�ت��ي الح�ق��ت ال��ري��اض��ة املغربية‬ ‫بلندن‪ ،‬تألق التحكيم املغربي حيث سرق احلكم الدولي‬ ‫املغربي سمير أب��ا عقيل األض��واء في صمت‪ ،‬وسطع‬ ‫جنمه في سماء لندن أثناء قيادته للعديد من املباريات‬ ‫القوية في لعبة كرة السلة‪ ،‬والتي جمعت منتخبات عريقة‬ ‫في الكرة البرتقالية‪ ،‬فقد كان اسمه حاضرا في ست‬ ‫مباريات أهمها مباراة املنتخبني األمريكي والتونسي‪،‬‬ ‫والتي أدارها بحيادية كبيرة بالرغم من االنتماء العربي‪،‬‬ ‫ومباراة أستراليا أمام روسيا‪.‬‬ ‫جت��در اإلش� ��ارة إل��ى أن احل�ك��م ال��دول��ي أب��ا عقيل‬ ‫(‪42‬سنة) أستاذ مادة التربية البدنية بأكادير حاز الشارة‬ ‫الدولية في مارس من سنة ‪ ،2004‬ويشغل منصب رئيس‬ ‫اللجنة التقنية لكرة السلة اخلاصة بالرياضة املدرسية‪،‬‬ ‫وسبق ل��ه أن ك��ان ضمن الطاقم التحكيمي ال��ذي قاد‬ ‫مباريات بطولة العالم ألقل من ‪ 19‬سنة التي احتضنتها‬ ‫تركيا واختير من بني أفضل ‪ 16‬حكما في العالم آنذاك‪،‬‬ ‫كما أنه قاد نهاية دوري الصحراء املغربية التي نظمت‬ ‫مؤخرا مبدينة احلس��مة‪.‬‬ ‫وقاد أباعقيل ثالث مباريات لفئة السيدات‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر بلقاءات التشيك ضد تركيا‪ ،‬والصني ضد أنغوال‪،‬‬ ‫ثم كندا ضد روسيا‪ ،‬وبالنسبة للرجال أش��رف احلكم‬ ‫ال ��دول ��ي امل �غ��رب��ي ع �ل��ى م �ب��اري��ات ق��وي��ة ج�م�ع��ت تونس‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬ونيجيريا ضد األرجنتني‪،‬‬ ‫واستراليا ضد روسيا ثم الواليات املتحدة األمريكية ضد‬ ‫أستراليا‪.‬‬ ‫وأب��ان ممثل كرة السلة املغربية عن ثقة في النفس‬ ‫ومواكبة مستجدات عالم الكرة البرتقالية‪ ،‬لكنه أستاذا‬ ‫مبرزا في مادة التربية البدنية‪ ،‬ووصفته إحدى الصحف‬ ‫اللندنية ببلقولة الثاني‪ ،‬ال��ذي أدار نهائي كأس العالم‬ ‫بفرنسا سنة ‪.1998‬‬

‫عمليتان ناجحتان‬ ‫خلاليف والعراقي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫خضع ف��ي نهاية األس��ب��وع امل��اض��ي الالعبان‬ ‫ال��دول��ي��ان ال��س��اب��ق��ان مصطفى خ��ال��ي��ف (الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي)‪ ،‬وع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف ال��ع��راق��ي (شباب‬ ‫احمل��م��دي��ة)‪ ،‬لعمليتني جراحيتني مبصحة مرس‬ ‫السلطان بإشراف من البروفسور محمد العرصي‪،‬‬ ‫وكانت العملية التي خضع لها العميد السابق‬ ‫للرجاء البيضاوي قد همت الفك األيسر‪ ،‬إذ عمل‬ ‫الطاقم الطبي على إزال��ة ورم لطاملا اشتكى منه‬ ‫مصطفى‪ ،‬بينما خضع زميله العراقي في غرفة‬ ‫مجاورة لعملية استئصال «املنيسك» على مستوى‬ ‫الركبة اليسرى‪ ،‬وهو ما غيبه عن كثير من املباريات‬ ‫الرمضانية التي اعتاد حضورها رفقة قدماء العبي‬ ‫احملمدية‪.‬‬

‫هل تحاسب الحكومة المسؤولين الذين جعلوا من األولمبياد فسحة للتسوق؟‬

‫أسد علي وفي األوملبياد نعامة‬

‫غيريتس‪ :‬سأصحح‬ ‫مسار املنتخب‬ ‫الوطني‬ ‫برادة ‪ :‬لم يعد أمام‬ ‫املنتخب هامش كبير‬ ‫للخطأ‬

‫وإل��ى الظهور في وسائل اإلع��الم واحلديث عن‬ ‫طموحاتهم ومتمنياتهم ال��ع��ري��ض��ة‪ ،‬ل��ك��ن بعد‬ ‫اإلخفاق تواروا عن األنظار‪ ،‬بعضهم من اخلجل‬ ‫وآخرون ألن ليس لديهم ما يقولونه‪ ،‬وفئة أخرى‬ ‫تعتبر أنها أكبر من أن «تواضع» وتزل إلى األرض‬ ‫وتشرح وتوضح‪.‬‬ ‫لقد كانت خيبة لندن كبيرة‪ ،‬بالرغم من أنها‬ ‫لم تكن مفاجئة‪ ،‬أما خيبتنا في مسؤولي الشأن‬ ‫الرياضي ورؤس��اء اجلامعات وم��ن ي��دورون في‬ ‫فلكهم فهي أكبر‪.‬‬

‫حسن البصري‬

‫من العبث أن يحتل املغرب الصفوف‬ ‫األخيرة في مسابقات السباحة ويغادر‬ ‫أح��واض لندن مبلال باخليبات‪ ،‬رغ��م أن‬ ‫شواطئنا متتد من السعيدية إلى لكويرة‪،‬‬ ‫وم��ن غير املستساغ «شرعا» أن نسقط‬ ‫ف��ي اخ �ت �ب��ارات ري��اض��ة ال �ع��رب األولى‪،‬‬ ‫التي أوصانا النبي عليه السالم بتلقينها‬ ‫ألبنائنا إلى جانب الرماية وركوب اخليل‪.‬‬ ‫وم ��ن غ�ي��ر امل�ن�ط�ق��ي أن ن�خ�س��ر كل‬ ‫ن� ��زاالت امل��الك �م��ة‪ ،‬ون �غ��ادر ل �ن��دن ونحن‬ ‫نضع مراهم ومسكنات إلخماد الكدمات‬ ‫التي زينت وجوه مالكمينا‪ ،‬وأال نصعد‬ ‫منصات التتويج في هذه الرياضة رغم‬

‫أن املغرب يشهد يوميا‪ ،‬في الهواء الطلق‪،‬‬ ‫آالف املباريات بني املتعاركني في مختلف‬ ‫األوزان بسبب أو بدونه‪.‬‬ ‫بالرغم من امل�ع��ارك التي تشهدها‬ ‫أحياء اململكة‪ ،‬واملهارات املكتسبة لدى‬ ‫حاملي السيوف الذين يسيطرون على‬ ‫ك�ث�ي��ر م��ن األح� �ي ��اء‪ ،‬إال أن امل �غ��رب لم‬ ‫يتمكن م��ن الظفر مبيدالية ف��ي ألعاب‬ ‫املسايفة واملصارعة واجليدو والرماية‬ ‫ب�س��الح الصيد‪ ،‬فانطبق على أبطالنا‬ ‫القول املأثور‪« ،‬أسد علي وفي احلروب‬ ‫نعامة»‪.‬‬ ‫في دورة لندن‪ ،‬وح��ده النشاط هو‬ ‫ال��ذي «ش��اط»‪ ،‬فأصبح ال�ع��داء املغربي‬ ‫متهما بتناول املنشطات إل��ى أن يتبث‬

‫العكس‪ ،‬وف��ي نشرات أخبار األوملبياد‬ ‫يتسابق املغاربة على تصدر العناوين‬ ‫الرئيسية ألخبار الترحيل‪ ،‬حتى اعتقدنا‬ ‫أن عدائي جامعة عبد السالم أحيزون ال‬ ‫يركضون إال وهم في قمة النشاط‪.‬‬ ‫ورغ��م ما يقال عن اإلجنليز كشعب‬ ‫يجري في عروقه دم بارد‪ ،‬إال أن املراقبني‬ ‫الذين كانوا يرصدون حتركات العدائني‬ ‫املغاربة‪ ،‬في عالقتهم مع لوبي املنشطات‪،‬‬ ‫كشفوا قلقهم من لعبة القط والفأر التي ال‬ ‫تنتهي مع املغاربة‪ ،‬وأعلنوا حالة استنفار‬ ‫ف��ي امل �ط��ار وف ��ي ال �ق��ري��ة األومل �ب �ي��ة وفي‬ ‫شوارع لندن‪ ،‬بعد أن اقتنعوا أن احلرب‬ ‫على املنشطات أشد بأسا من احلرب على‬ ‫اإلرهاب‪.‬‬

‫عندما فاز العداء عبد العاطي إيكيدير‬ ‫مب �ي��دال �ي��ة ن �ح��اس �ي��ة‪ ،‬اص �ط��ف مسؤولو‬ ‫اللجنة األوملبية املغربية أمام ميكروفونات‬ ‫الفضائيات واألرضيات‪ ،‬وقالوا بكورال‬ ‫موحد «مزال العاطي يعطي»‪ ،‬بينما أكدت‬ ‫اللجنة األوملبية‪« :‬من احملتمل أن حتصل‬ ‫ري��اض��ة ال�ب��ادم�ن�ت��ون على بطاقة دعوة‪،‬‬ ‫ليرتفع ب��ذل��ك ع��دد ال��ري��اض��ات املغربية‬ ‫احل��اض��رة ف��ي ل�ن��دن إل��ى ‪ ،»13‬قبل أن‬ ‫يكتشف أن ال��رق��م رق��م ش��ؤم وامليدالية‬ ‫النحاسية لها اشتقاق لغوي من النحس‪.‬‬ ‫وألن الدستور املغربي ربط املسؤولية‬ ‫باحملاسبة‪ ،‬فقد آن األوان حملاسبة القائمني‬ ‫على برنامج إعداد رياضيي النخبة التي‬ ‫كلفت الشعب املغربي ‪ 330‬مليون درهم‬

‫ف�ق��ط الغ �ي��ر‪ ،‬وإح��ال��ة امل �س��ؤول��ني الذين‬ ‫مرغوا سمعة البالد والعباد في الوحل‬ ‫على أقرب محقق ومتابعتهم بتهمة تبديد‬ ‫أم��وال عمومية‪ ،‬وطرد طلبة معهد موالي‬ ‫رشيد للرياضات م��ن غرفهم ووضعها‬ ‫رهن إشارة أبطال النخبة الذين خرجوا‬ ‫من البوابة اخللفية للمطار متنكرين في‬ ‫زي مدني‪ ،‬هروبا من نظرات أشبه بسياط‬ ‫جتلد عن بعد‪.‬‬ ‫ح��ني ع��دن��ا م��ن أومل �ب �ي��اد ب�ك��ني‪ ،‬قال‬ ‫أع �ض��اء اللجنة ال��وط�ن�ي��ة األومل �ب �ي��ة‪ ،‬لقد‬ ‫انتهى العمل مبقولة «املهم هو املشاركة»‪،‬‬ ‫ووعدونا بذهب وفضة وبرونز لندن‪ ،‬على‬ ‫األقل فهو من العيار اجليد عكس معدن‬ ‫الشينوا‪ ،‬مرت أربع سنوات ولم نحصد‬

‫غير العاصفة ألن جلنتنا املفتقدة للشرعية‬ ‫زرعت الريح‪.‬‬ ‫ع�ل��ى احل �ك��وم��ة أن حت��اس��ب الذين‬ ‫جعلوا من أوملبياد لندن فسحة للتسوق‪،‬‬ ‫والقفز على ركن الصيام راكبني صهوة‬ ‫«إن كنتم على سفر»‪ ،‬حتى جتاوز الصيام‬ ‫اإلم�س��اك عن شهوة البطن وال�ف��رج إلى‬ ‫إمساك عن التتويج‪ ،‬بعد أن عاش املغاربة‬ ‫قبل ك��ل وجبة إف�ط��ار نكدا مباشرا من‬ ‫لندن‪ ،‬يفسد عليهم صيامهم وطعامهم‪،‬‬ ‫ق �ب��ل أن ي �ص��رف ال �ن �ظ��ر ع��ن الرياضة‬ ‫ويبحث في قنواتنا عن فكاهة تعفيه من‬ ‫س�ج��ال اجل��ار وامل �ج��رور ف��ي رياضتنا‪،‬‬ ‫وع��ن كاميرا مقلوبة حت��ول األق��راح إلى‬ ‫أفراح‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫المغرب‬

‫العدد‪1834 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غينيا‬

‫‪22H30‬‬

‫قــال إن وضـعيتـه القـانـونـيـة سـلـيـمـة‬

‫غيريتس‪ :‬سأصحح مسار املنتخب الوطني‬ ‫املعمورة‪ :‬محمد الشرع‬ ‫تصوير‪ :‬مصطفى الشرقاوي‬

‫داف������ع م������درب املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬البلجيكي ايريك‬ ‫غ����ي����ري����ت����س‪ ،‬ع������ن م���وق���ف���ه‬ ‫بخصوص وضعه الضريبي‬ ‫عقب الضجة الكبيرة التي‬ ‫راف��ق��ت العملية‪ ،‬وال��ت��ي نتج‬ ‫عنها ق��ي��ام جلنة القطاعات‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة مبجلس النواب‬ ‫مبهمة اس��ت��ط��اع��ي��ة قادتها‬ ‫إل����ى م��ق��ر اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم بالرباط‪،‬‬ ‫ب���ه���دف ك��ش��ف ح��ق��ي��ق��ة عدم‬ ‫تسديده للضريبة على راتبه‬ ‫الشهري‪.‬‬ ‫وأك��������د غ���ي���ري���ت���س في‬ ‫م��ع��رض إج��اب��ت��ه ع��ن تساؤل‬ ‫ط��رح في ه��ذا السياق خال‬ ‫ال����ن����دوة ال���ت���ي احتضنتها‬ ‫إح��دى قاعات املركز الوطني‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم ب��امل��ع��م��ورة أول‬ ‫أم��س االث��ن��ن على أن العقد‬ ‫الذي يربطه باجلامعة سليم‬ ‫وق���ان���ون���ي‪ ،‬خ��ص��وص��ا فيما‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب���اجل���ان���ب املرتبط‬ ‫ب����ال����ض����رائ����ب‪ ،‬م�����ب�����رزا في‬ ‫السياق ذات��ه سعادته بكون‬ ‫جل��ن��ة ب��رمل��ان��ي��ة ت��ب��ح��ث في‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬وت��اب��ع متحدثا‪»:‬‬ ‫الناس كانوا يتعاملون معي‬ ‫بشكل جيد على امتداد سنة‬ ‫ونصف وك��ان��وا يؤازرونني‬ ‫بشكل كبير قبل أن يطفو على‬ ‫السطح هذا املوضوع»‪.‬‬ ‫ورم��ى غيريتس باللوم‬ ‫ف���ي م��رم��ى وس���ائ���ل اإلع����ام‬ ‫حينما اتهمها‪ ،‬بطريقة غير‬ ‫مباشرة‪ ،‬بتأجيج املوضوع‬ ‫حينما ق��ال‪ »:‬الناس يقرؤون‬ ‫ع��ل��ى ام���ت���داد ش��ه��ر األشياء‬ ‫ذاتها وعليه فمع ط��ول املدة‬ ‫وت����ك����راره����ا سيعتبرونها‬ ‫حقيقة مسلمة‪ ،‬وهذه األمور‬ ‫حت��ف��زن��ي وت��دف��ع��ي للعطاء‬ ‫أكثر‪ ،‬وسأكررها أنا سعيد في‬ ‫املغرب والدليل أنني اشتريت‬ ‫م��ن��زال للعيش هنا وأقاربي‬ ‫يعرفون رغبتي في االستثمار‬ ‫واملكوث ملدة أطول»‪.‬‬ ‫ولم يفوت غيريتس فرصة‬ ‫عقد ن��دوة صحافية لتسليط‬ ‫الضوء على حيثيات املباراة‬ ‫الودية التي يخوضها اليوم‬ ‫األرب���ع���اء امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫أم����ام ن��ظ��ي��ره ال��غ��ي��ن��ي دون‬ ‫ال���ع���ودة إل���ى ف���وز املنتخب‬ ‫احمللي بلقب النسخة األخيرة‬ ‫لكأس العرب‪.‬‬ ‫وأش����������������اد غ����ي����ري����ت����س‬ ‫ب��امل��س��ت��وى ال�����ذي ظ��ه��ر به‬ ‫الاعبون رغم كونه كان أكثر‬ ‫واقعية حينما حتدث عن كون‬ ‫مستوى التظاهرة لم يكن‬ ‫بالشكل املطلوب ولم‬ ‫ي��رق ليكون معيارا‬ ‫ح��ق��ي��ق��ي��ا لقياس‬ ‫مستوى املنتخب‪،‬‬ ‫وم����ض����ى ق����ائ����ا‪»:‬‬ ‫اإلجن�������از يستحق‬ ‫ال���وق���وف عنده‬ ‫و مستو ى‬

‫املنتخب كان كبيرا‪ ،‬لقد كانت‬ ‫جتربة ناجحة‪ ،‬وما أسعدني‬ ‫أكثر هي الطريقة التي تعامل‬ ‫بها الاعبون وال��ت��ي عبروا‬ ‫م����ن خ���ال���ه���ا ع���ل���ى روحهم‬ ‫العالية‪ ،‬صحيح أنه باستثناء‬ ‫ليبيا والعراق فمستوى باقي‬ ‫املنت��بات لم يكن كبيرا»‪.‬‬ ‫وتابع غيريتس إشادته‬ ‫ب��ال��اع��ب��ن احمل��ل��ي��ن حينما‬ ‫ق�����ال‪ »:‬م���ا راق���ن���ي أك��ث��ر هو‬ ‫احل��س االح��ت��راف��ي لاعبن‪،‬‬ ‫حيث لم يصدر‪ ،‬على امتداد‬ ‫مقامنا طيلة ث��اث��ة أسابيع‬ ‫بالسعودية‪ ،‬أي سلوك سيء‬ ‫س����واء ت��ع��ل��ق األم����ر بداخل‬ ‫الفندق أو خارجه‪ ،‬صراحة لم‬ ‫تكن هناك مشاكل والاعبون‬ ‫كانوا فعا رائعن»‪.‬‬ ‫وت��ط��رق غيريتس‪ ،‬خال‬ ‫ال��ن��دوة ذات��ه��ا‪ ،‬إل��ى املنافسة‬ ‫التي ب��ات يشهدها املنتخب‬ ‫الوطني بعد ع��ودة مجموعة‬ ‫م�����ن ال����اع����ب����ن احملترفن‬ ‫ألج������واء ال���ت���ب���اري وظهور‬ ‫الع���ب���ي ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫مبستوى جيد‪ ،‬وتابع قائا‪»:‬‬ ‫ال���ف���رص���ة م��ن��اس��ب��ة ملعاينة‬ ‫ال���اع���ب���ن وال�����وق�����وف على‬ ‫تطور مستواهم‪ ،‬كونت فكرة‬ ‫جيدة عن الاعبن احمللين‪،‬‬ ‫واحمل����ت����رف����ون ل����م يفقدوا‬ ‫مستواهم وبالتالي فاملنافسة‬ ‫ستكون قوية»‪.‬‬ ‫وك����ش����ف غ���ي���ري���ت���س أن‬ ‫ال��اع��ب��ن احمل��ت��رف��ن كانوا‬ ‫م��ح��ب��ط��ن وم��س��ت��اءي��ن بعد‬ ‫املشاركة الباهتة في نهائيات‬ ‫العرس اإلفريقي‪ ،‬وهو ما قال‬ ‫إن��ه سيكل دافعا لهم لتقدمي‬ ‫م��س��ت��وى ج��ي��د‪ ،‬ث��م استطرد‬ ‫ق���ائ���ا‪ »:‬احمل���ت���رف���ون كانوا‬ ‫ج��د م��س��ت��ائ��ن ب��ع��د «الكان»‬ ‫األخ��ي��رة وعليه فكلهم رغبة‬ ‫في تصحيح الكبوة والتوقيع‬ ‫ع��ل��ى م��ش��ارك��ة ج��ي��دة أفضل‬ ‫م��ن النسخة األخ��ي��رة بهدف‬ ‫ضمان التأهل أوال والتوقيع‬ ‫على مشاركة جيدة ثانيا»‪.‬‬ ‫وف�����ي م���ع���رض إجابته‬ ‫ع��ن س���ؤال ح��ول التغييرات‬ ‫الكبيرة التي تعرفها تشكيلة‬ ‫املنتخب وع���دم استقرارها‬ ‫على أسماء معينة‪ ،‬أجاب‪ »:‬إذا‬ ‫قدم كل الصحافين اقتراحا‬ ‫ف��إن��ن��ا س��ن��ك��ون ب��ص��دد عدة‬ ‫اختيارات‪ ،‬خال كأس افريقيا‬ ‫األخ����ي����رة ل��ع��ب��ت بتشكيلة‬ ‫ق�����ارة ف���ي ج��م��ي��ع اخلطوط‬ ‫وب��ع��ده��ا ك��ان��ت التغييرات‪،‬‬ ‫واآلن ن��ح��ن ب��ص��دد البحث‬ ‫ع���ن ال��ت��ش��ك��ي��ل��ة النموذجية‬ ‫ومع قرب املسابقة ستتضح‬ ‫األمور أكثر وستتحدد معالم‬ ‫التشكيلة األساسية‬ ‫وعن اختيار مدينة‬ ‫ال�����رب�����اط الحتضان‬ ‫امل��ب��اراة الودية أمام‬ ‫املنتخب الغيني قال‪:‬‬ ‫« األم�����ر ع�����ادي‪ ،‬لقد‬ ‫ك��ن��ت أع���ت���زم خوض‬ ‫مباراة اجلزائر‬ ‫با لبيضا ء‬ ‫ل������������ك������������ن‬ ‫ا جلا معة‬ ‫اخ����ت����ارت‬ ‫م����راك����ش‬ ‫وه�����و ما‬ ‫لم يفسد‬ ‫ل������ل������ود‬ ‫قضية»‪.‬‬

‫استعدادات املنتخب الوطني‬

‫لن يشارك في مباراة غينيا والمدرب لم يتحدث معه بشكل مباشر‬ ‫وبوصوفة ولبيض ينضافون إلى قائمة الغائبين‬

‫«تهور» تاعرابت يقلق غيريتس‬

‫ت��واص��ل مسلسل الغياب ع��ن التجمع‬ ‫اإلع��دادي للمنتخب الوطني‪ ،‬وال��ذي سيختتم‬ ‫اليوم بخوض مباراة ودية أمام منتخب غينيا‪،‬‬ ‫بتخلف كل من زكرياء لبيض وعادل تاعرابت‬ ‫وم� �ب ��ارك ب��وص��وف��ة‪ ،‬ال �ل��ذي��ن ان �ض��اف��وا إلى‬ ‫كل من أسامة السعيدي ون��ور الدين ملرابط‬ ‫ويونس بلهندة‪ .‬وتفهم غيريتس رغبة لبيض‬ ‫في املشاركة رفقة فريقه اجلديد‪ ،‬سبورتينغ‬ ‫لشبونة‪ ،‬وض��رورة مباشرة التحضيرات معه‬ ‫بعدما ت�ع��ذر عليه األم��ر خ��ال ف�ت��رة سابقة‬ ‫بسبب ال�ت��زام��ه م��ع املنتخب األومل �ب��ي خال‬ ‫فعاليات األل �ع��اب األومل�ب�ي��ة التي احتضنتها‬ ‫العاصمة البريطانية لندن‪.‬‬ ‫ون ��وه غيريتس ف��ي م�ع��رض ح��دي�ث��ه عن‬ ‫لبيض مبستواه قائا‪ »:‬إنه العب جيد وموهوب‬ ‫ومبا أنه الزال شابا وقد التحق مؤخرا بفريق‬ ‫جديد فإن من مصلحته االستعداد رفقة فريقه‬

‫لضمان مكانته الرسمية وأب� ��واب املنتخب‬ ‫مفتوحة في وجهه وكل املستقبل أمامه»‪.‬‬ ‫وحت���دث غ�ي��ري�ت��س ع��ن ب��وص��وف��ة بسب‬ ‫التزامه مع فريقه وق��ال إن��ه لم ي��رد املغامرة‬ ‫ب��ه ألن��ه ليس ج��اه��زا بشكل ك�ل��ي‪ ،‬وك��ذا عن‬ ‫ت��اع��راب��ت‪ ،‬ال��ذي ق��ال إن وك�ي��ل أعماله طلب‬ ‫منه السماح له باملشاركة في املباراة الهامة‬ ‫لفريقه بعدما أخ�ب��ره ب��أن مسؤوليه يعولون‬ ‫عليه بقوة لقيادة الفريق‪ ،‬وتابع قائا‪ »:‬حتدث‬ ‫بشكل عقاني مع وكيل أعماله‪ ،‬إنه شخص‬ ‫محايد وموضوعي‪ ،‬ورغ��م أنني كنت مستاء‬ ‫م��ن ت�ص��رف��ات ت��اع��راب��ت وت�ص��ري�ح��ات��ه التي‬ ‫تعقبها تصريحات م�ض��ادة بعد أس�ب��وع إال‬ ‫أنني أحبه»‪.‬‬ ‫وشدد غيريتس على أنه ليس لديه موقف‬ ‫من تاعرابت‪ ،‬ومضى متحدثا ‪»:‬ليس لي شيء‬ ‫ض��ده ف��ي األخ�ي��ر إن�ن��ي أح�ب��ه وأمت�ن��ى للمرة‬

‫الثالثة أال يقدم على خطوة متهورة ومسألة‬ ‫كونه العبا جيدا هذا أمر بديهي ال يناقش»‪.‬‬ ‫وف� ��ي س��ي��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬ي �غ �ي��ب املهاجم‬ ‫السعيدي بسبب اإلصابة التي أمل��ت ب��ه‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي حرمت فيه الوعكة الصحية التي‬ ‫تعرض لها ملرابط بعد فوز فريقه‪ ،‬غلطة سراي‬ ‫التركي‪ ،‬بكأس السوبر على فنربخشة من‬ ‫املشاركة في التجمع اإلعدادي‪ ،‬لينضافا بذلك‬ ‫إلى متوسط امليدان‪ ،‬بونس بلهندة‪ ،‬الذي كان‬ ‫أول املعتذرين عن احلضور بسبب االصابة‪.‬‬ ‫ويخوض املنتخب الوطني اليوم األربعاء‬ ‫مباراة ودية باملجمع األميري بالرباط انطاقا‬ ‫م��ن ال�ع��اش��رة و‪ 45‬دقيقة ستجمعه بنظيره‬ ‫الغيني بعدما خ��اض أم ��س األرب �ع��اء آخر‬ ‫حصة إعدادية فوق أرضية امللعب ذاته‪.‬‬ ‫واس �ت �ه �ل��ت امل�ن�ت�خ��ب ال��وط �ن��ي جتمعه‬ ‫اإلع��دادي بخوض احلصة االع��دادي��ة األولى‬

‫أول أم���س االث �ن��ن باملركز‬ ‫ال��وط �ن��ي ل �ك��رة ال �ق��دم واليت‬ ‫عرفت مشاركة ‪ 16‬العبا فقط‬ ‫نصفهم م��ن البطولة‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بكل بنعطية واحلمداوي‬ ‫وال �ب �ح��ري وب �ن �ج �ل��ون وبلمعلم‬ ‫والصاحلي والسليماني وملراني‬ ‫وب��رادة وجحوح والكيناني وبادة‬ ‫والقنطاري وخرجة وعبد الفتاح‪،‬‬ ‫في حن غاب عنها كل من مروان‬ ‫الشماخ‪ ،‬الذي من املنتظر أن يكون‬ ‫قد شارك في حصة أمس املسائية‪،‬‬ ‫إلى جانب كل من زكرياء بركديش‪،‬‬ ‫الذي شارك في املباراة التي انتصر‬ ‫فيها فريقه الن��س على لوهافر ضمن‬ ‫فعاليات دوري الدرجة الثانية‪ ،‬فضا عن‬ ‫كرمي األحمد ونادر ملياغري‪.‬‬

‫أكد عبد العزيز برادة‪ ،‬مهاجم املنتخب الوطني وخيطافي اإلسباني‪ ،‬أن األجواء التي متر فيها االستعدادات سليمة ومساعدة على العطاء‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته إلى أن الرغبة في الظهور بوجه جيد‬ ‫يبقى القاسم املشترك بني جميع الالعبني‪ .‬وشدد برادة في حواره مع " املساء" على أهمية املباراة رغم طابعها الودي‪ ،‬كما حتدث عن املشاركة املغربية خالل أوملبياد لندن األخيرة‪ ،‬وكذا مستقبله مع فريقه‬ ‫االسباني‪ ،‬وفيما يلي نص احلوار‪.‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إن األخطاء كلفت المنتخب األولمبي غاليا في أولمبياد لندن‬

‫برادة ‪ :‬لم يعد أمام املنتخب هامش كبير للخطأ‬

‫‪ -‬كيف هي طبيعة االستعداد ملواجهة‬

‫ودي ��ة ت�ت��زام��ن م��ع ان�ط��اق��ة املوسم‬ ‫الكروي؟‬ ‫< االس����ت����ع����دادات مت���ر في‬ ‫ظ��روف جيدة ويغلب عليها‬ ‫ط��اب��ع االن��ض��ب��اط ومت���ر في‬ ‫أجواء سليمة ومساعدة على‬ ‫العطاء‪ ،‬والكل يعي جسامة‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ة امل���ل���ق���اة على‬ ‫عاتقنا واملتمثلة في الرغبة‬ ‫ف��ي الظهور بوجه مشرف‬ ‫نصحح من خاله مسارنا‬ ‫ون���ؤك���د مب��وج��ب��ه أن ما‬ ‫عاشه املنتخب خال‬ ‫اآلون��������ة األخ����ي����رة‬

‫ال يغدو أن يكون مجرد سحابة صيف‬ ‫ع��اب��رة‪ ،‬تتملكنا رغبة قوية ف��ي املضي‬ ‫قدما خال كل املنافسات التي نكون طرفا‬ ‫فيها وه��ذا هو القاسم املشترك بن كل‬ ‫الاعبن‪.‬‬ ‫ في نظرك أين تكمن أهمية املباراة رغم‬‫طابعها الودي؟‬ ‫< املواجهة ستكون محكا لقياس مدى‬ ‫جاهزية الاعبن وستمنحنا فرصة لضخ‬ ‫امل��زي��د م��ن الثقة ف��ي ص��ف��وف الاعبن‪،‬‬ ‫ب��ال��ق��در ال���ذي ستكون مناسبة مواتية‬ ‫لتحقيق املزيد من االنسجام والتاحم‬ ‫في أفق تكوين مجموعة قوية ومتجانسة‬ ‫ستحمل على عاتقها مهمة متثيل كرة‬ ‫ال���ق���دم ال��وط��ن��ي��ة خ���ال االستحقاقات‬

‫القادمة‪.‬‬ ‫ت��ن��ت��ظ��رن��ا م���ب���اري���ات ح��اس��م��ة ل���م يعد‬ ‫مسموحا لنا خالها بالتواضع طاملا‬ ‫أن هامش اخلطأ بات قليا‪ ،‬وعليه فان‬ ‫أي خ��ط��وة غ��ي��ر م��ح��س��وب��ة ق���د تصعب‬ ‫مأموريتنا بالقدر ال��ذي قد تعصف فيه‬ ‫بآمالنا‪ ،‬نحن أم���ام محك صعب علينا‬ ‫أن نكون في مستواه إلجناز املهمة على‬ ‫أكمل وجه‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت�ق�ي��م امل �ش��ارك��ة امل �غ��رب �ي��ة خال‬‫أوملبياد لندن األخيرة؟‬ ‫< دعني أوضح لك أننا كنا نسعى لبلوغ‬ ‫محطات متقدمة والتوقيع على مشاركة‬ ‫مميزة بالنظر لقيمة االستحقاق ومكانته‬ ‫ضمن خارطة كبريات التظاهرات العاملية‬

‫لكن لألسف لم نتوفق في إجن��از املهمة‬ ‫على أكمل وجه بعدما خرجنا من الدور‬ ‫األول رغم أنه كان بإمكاننا حتقيق نتائج‬ ‫أفضل‪.‬‬ ‫ في نظرك‪ ،‬ما الذي كان ينقص املنتخب‬‫لتحقيق املبتغى؟‬ ‫< لقد ارتكبنا مجموعة من األخطاء رغم‬ ‫كون العروض التي قدمناها في العديد‬ ‫من فترات املباريات التي خضناها لقيت‬ ‫استحسان اجلميع‪ ،‬أضعنا نقاط الفوز‬ ‫الثمينة في مباراة الهندوراس االفتتاحية‬ ‫بعدما اكتفينا بالتعادل‪ ،‬كما لم نكن أوفر‬ ‫حظا خال املباراة املوالية أمام اليابان‪،‬‬ ‫والتي لم نكن نستحق خالها اخلروج‬ ‫خ���اوي ال��وف��اض دون ن��ق��اط بعدما كنا‬

‫قريبن في الكثير من الفترات حلسمها‬ ‫لصاحلنا‪ ،‬وخ��ال املباراة األخيرة أمام‬ ‫املنتخب االسباني بصمنا على أداء جيد‬ ‫رغم أن الفوز لم يكن حليفنا‪ ،‬لألسف كان‬ ‫بإمكاننا حتقيق نتائج أفضل لكن هذه‬ ‫سنة احلياة‪.‬��� ‫ راجت بعض األنباء عن قرب انتقالك إلى‬‫أودينيزي االيطالي‪ ،‬ما م��دى صحة هذه‬ ‫األخبار؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬كثيرة هي األخبار التي تروج‬ ‫في هذا السياق‪ ،‬غير أن كل هذه األشياء‬ ‫ال تغدو أن تكون مجرد كام ليس إال‪ ،‬وكل‬ ‫ما أعرفه أنني مرتاح مع فريقي وعليه‬ ‫ف��أن��ا مستمر معه وسألعب معه لفترة‬ ‫إضافية‪.‬‬


‫العدد‪1834 :‬‬

‫االربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أحيزون يجمع املكتب اجلامعي ملناقشة إخفاق لندن‬

‫(بلمكي)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫يعقد امل��ك��ت��ب اجلامعي‬ ‫جل���ام���ع���ة أل�����ع�����اب ال���ق���وى‬ ‫وال��ل��ج��ن��ة امل��دي��ري��ة التابعة‬ ‫ل���ه اج��ت��م��اع��ا ع��اج��ا يومه‬ ‫األربعاء سيخصص ملناقشة‬ ‫ح��ص��ي��ل��ة «أم األل���ع���اب» في‬ ‫أوملبياد لندن التي اختتمت‬ ‫ي����وم األح�����د امل����اض����ي‪ ،‬ولم‬ ‫حتصل خالها ألعاب القوى‬ ‫إال ع��ل��ى م��ي��دال��ي��ة برونزية‬ ‫بواسطة العداء عبد العاطي‬ ‫إيكيدير ال��ذي حل ثالثا في‬ ‫نهائي ‪ 1500‬متر‪.‬‬ ‫وب��ي��ن��م��ا ق��ال��ت مصادر‬ ‫م���ق���رب���ة م����ن اجل���ام���ع���ة إن‬ ‫أع���ض���اء امل��ك��ت��ب اجلامعي‬

‫واللجنة املديرية لم يتوصلوا‬ ‫ب���ج���دول األع����م����ال وتلقوا‬ ‫دع������وات ش��ف��وي��ة حلضور‬ ‫اجتماع وصف ب�»العاجل»‪،‬‬ ‫ف����إن م���ص���درا م���س���ؤوال في‬ ‫اجلامعة ق��ال ل���»امل��س��اء» إن‬ ‫االج��ت��م��اع ال����ذي سينطلق‬ ‫ف��ي احل��ادي��ة عشرة صباحا‬ ‫مب��ق��ر اجل���ام���ع���ة سيناقش‬ ‫حصيلة املشاركة املغربية‪،‬‬ ‫واألسباب التي دفعت ألعاب‬ ‫القوى إلى االكتفاء مبيدالية‬ ‫يتيمة‪ ،‬كما سيناقش أيضا‬ ‫ق��ض��ي��ت��ي ال���ع���داءي���ن مرمي‬ ‫ال��ع��ل��وي السلسولي وأمني‬ ‫لعلو اللذين ثبت تعاطيهما‬ ‫املنشطات ومنعتهما اللجنة‬ ‫األوملبية الدولية من املشاركة‬

‫اجلامعة تسحب قرعة‬ ‫البطولة اخلميس املقبل‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫قررت اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬سحب قرعة النسخة‬ ‫الثانية لفعاليات ال��دوري املغربي‬ ‫االحترافي للموسم املقبل ‪2012‬‬ ‫‪ 2013 /‬اخلميس املقبل‪ ،‬مبقر‬ ‫ق �ن��اة «ال��ري��اض �ي��ة» مب��دي�ن��ة الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬وم��ن املنتظر أن تشهد‬ ‫م��راس��م ال �ق��رع��ة ال �ت��ي سيشرف‬ ‫ع �ل �ي �ه��ا رئ� �ي ��س جل��ن��ة البرمجة‬ ‫والتحكيم باجلامعة‪ ،‬العضو أحمد‬ ‫غيبي‪ ،‬ح�ض��ور ع��دد م��ن رؤساء‬ ‫الفريق الوطنية‪.‬‬ ‫وستراعي عملية القرعة عدة‬ ‫م�ع��اي�ي��ر ق �ب��ل س�ح�ب�ه��ا واإلف� ��راج‬ ‫ع��ن م �ب��اري��ات ال �ب �ط��ول��ة الوطنية‬ ‫االحترافية‪ ،‬أهمها معيار اجلهوية‪،‬‬ ‫ورؤوس األق� � �ط�� ��اب‪ ،‬واملدينة‬ ‫احملورية‪.‬‬ ‫وس �ي��أخ��ذ ال �ب��رن��ام��ج العام‬ ‫للبطولة االحترافية بعني االعتبار‪،‬‬ ‫دوري األم��ل (تشالنجر)‪ ،‬الذي‬ ‫تتجه اجلامعة إل��ى تزكيته للعام‬ ‫الثالث‪ ،‬ومشاركة املنتخب املغربي‬

‫في نهائيات كأس إفريقيا ‪2013‬‬ ‫‪ ،‬في حال ما إذا جنح في كسب‬ ‫ورق���ة ال �ت��أه��ل‪ ،‬وك��ذل��ك مشاركة‬ ‫ال �ف��رق امل �غ��رب �ي��ة ف��ي املنافسات‬ ‫القارية والعربية‪.‬‬ ‫وم� ��ن املنتظر‪ ،‬أن تنطلق‬ ‫البطولة االح�ت��راف�ي��ة ف��ي قسمها‬ ‫األول للنخبة‪ ،‬ف��ي ال��راب��ع عشر‬ ‫من شهر شتنبر املقبل‪ ،‬في حني‬ ‫يقص القسم الوطني الثاني شريط‬ ‫ب��داي �ت��ه ف��ي اخل��ام��س ع �ش��ر من‬ ‫الشهر ذات��ه‪ ،‬وهي التواريخ التي‬ ‫سيتم إما تزكيتها أو تغييرها يوم‬ ‫سحب القرعة‪.‬‬ ‫وفي موضوع آخ��ر‪ ،‬علمت «‬ ‫املساء» أن دفتر التحمالت وقانون‬ ‫ال ��الع ��ب اجل���دي���د‪ ،‬ف��رض��ا على‬ ‫مجموعة من الفرق الوطنية البحث‬ ‫عن شهادات « الدولية» لالعبيها‬ ‫األج ��ان ��ب‪ ،‬ح �ت��ى ت �ت��م املصادقة‬ ‫على عقودهم مع اجلامعة‪ .‬وباتت‬ ‫الفرق الوطنية ملزمة بالتعاقد مع‬ ‫العبني أجانب‪ ،‬شاركوا على األقل‬ ‫مع منتخباتهم الوطنية في خمس‬ ‫مباريات دولية‪.‬‬

‫جمهور أوملبيك أسفي «ينتفض»‬ ‫ضد انتدابات السكتيوي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫وصفت جمعية عشاق أوملبيك آسفي لكرة القدم‪ ،‬انتدابات‬ ‫عبد ال��ه��ادي السكتيوي‪ ،‬م��درب الفريق اآلس��ف��ي ب�«الفاشلة»‪،‬‬ ‫وطريقة تقدمي الاعبني إلى اجلمهور ب�»االستفزازية»‪ ،‬واصفة‬ ‫بعض الاعبني الذين مت انتدابهم إلى الفريق واإلقامة رفقته في‬ ‫معسكراته بكبيري «السن» وأنهم أكل عليهم الدهر وشرب‪ ،‬محملة‬ ‫املدرب املسؤولية الكاملة لبعض هاته االنتدابات والصفقات‪.‬‬ ‫واستنكرت اجلمعية‪ ،‬أحد الفصائل املدعمة من خال باغ‬ ‫لها توصلت «امل��س��اء» بنسخة منه تهميش الطاقات احمللية‬ ‫وعدم معاملتها بنفس االمتيازات إسوة ببعض الاعبني الذين‬ ‫وصفتهم ب�»املدللني» داخ��ل الفريق و ع��دم متكينهم من نفس‬ ‫اإلمكانيات في إش��ارة منها إل��ى الاعبني حسام الصنهاجي‪،‬‬ ‫واملهدي النملي‪ ،‬اللذين تدربا مع الفريق حوالي ثاثة أسابيع‪،‬‬ ‫ورفض السكتيوي التعاقد معهما‪ ،‬مما جعلهم يغيرون وجهتهما‬ ‫صوب املغرب التطواني الذي وقع له الاعب النملي اول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬وباتت املفاوضات قريبة إلى التوافق مع الصنهاجي‬ ‫هو اآلخر‪،‬متسائلة عن السر في التعاقد مع العبني أقل مستوى‬ ‫منهم وأكبر منهم سنا وشارفوا على التقاعد الرياضي‪ ،‬ومببالغ‬ ‫عالية جدا‪ .‬إلى ذلك علمت «املساء» أن السكتيوي‪ ،‬ت��وارى عن‬ ‫األنظار مباشرة بعد مباراة حسنية أكادير اإلعدادية يوم السبت‬ ‫املاضي‪،‬وتغيب عن كل احلصص التدريبية التي أعقبتها وسافر‬ ‫إلى أكادير لقضاء ما تبقى من أيام رمضان رفقة عائلته هناك‪،‬‬ ‫وطالب من املكتب املسير «بعث» الفريق إليه إلى أكادير حيت‬ ‫يتواجد رفقة عائلته الصغيرة‪ ،‬إلجراء مباراة إعدادية تزامنا مع‬ ‫أيام العيد‪.‬‬

‫ف��ي األومل��ب��ي��اد‪ ،‬إث���ر صدور‬ ‫قرار بإيقافهما بشكل مؤقت‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در نفسه‬ ‫أن االجتماع ال��ذي دعا إليه‬ ‫رئيس اجلامعة عبد السام‬ ‫أحيزون من املنتظر أن يعرف‬ ‫ج���دول أع��م��ال��ه م��ن��اق��ش��ة ما‬ ‫أسماه «االنتقادات» املوجهة‬ ‫للجامعة وما اعتبرها حملة‬ ‫ت��ط��ال��ه��ا م����ن ط�����رف بعض‬ ‫اجلهات‪.‬‬ ‫ووق��ع��ت أل��ع��اب القوى‬ ‫على أس��وأ مشاركة لها في‬ ‫األومل���ب���ي���اد م��ن��ذ ‪ 28‬سنة‪،‬‬ ‫إذ ح��ص��ل��ت ع��ل��ى ميدالية‬ ‫ب��رون��زي��ة واح����دة‪ ،‬علما أن‬ ‫أس��وأ مشاركة سابقة كانت‬ ‫في أوملبياد أطانطا ‪1996‬‬

‫التي حصل خالها املغرب‬ ‫و»أم األلعاب» على ميداليتني‬ ‫برونزيتني بواسطة صاح‬ ‫حيسو في العشرة آالف متر‬ ‫وخ��ال��د ب��والم��ي ف��ي ‪5000‬‬ ‫متر‪.‬‬ ‫وم��ن أص��ل ‪ 25‬رياضيا‬ ‫مثلوا املغرب في مسابقات‬ ‫أل��ع��اب ال���ق���وى‪ ،‬م��ن��ع اثنني‬ ‫م���ن امل���ش���ارك���ة وه��م��ا مرمي‬ ‫ال��ع��ل��وي السلسولي وامني‬ ‫لعلو بسبب ثبوت تعاطيهما‬ ‫ل��ل��م��ن��ش��ط��ات‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا تأهل‬ ‫ث��اث��ة ف��ق��ط إل���ى املسابقات‬ ‫النهائية ويتعلق األمر بعبد‬ ‫العاطي إيكيدير في ‪1500‬‬ ‫و‪ 5000‬متر وحميد الزين‬ ‫وابراهيم الطالب في ‪3000‬‬

‫م��ت��ر م���وان���ع‪ ،‬إذ ح��ل األول‬ ‫في املركز السادس والثاني‬ ‫ف���ي امل���رك���ز احل�����ادي عشر‪،‬‬ ‫بينما خاض أربعة نهايتي‬ ‫امل���اراط���ون س��ي��دات وذكور‬ ‫بشكل مباشر‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ب��س��م��ي��رة ال���راي���ف وسمية‬ ‫ال��ل��ع��ب��ان��ي وع���ب���د الرحيم‬ ‫بورمضان ورشيد كيسري‪،‬‬ ‫إذ انسحبت الثانية والثالث‬ ‫ولم يكما السباق‪ ،‬في وقت‬ ‫حلت فيه الرايف في املركز‬ ‫‪ 73‬وكيسري في املركز ‪،18‬‬ ‫بينما لم يشارك خالد الناني‬ ‫وحنان جنات‪.‬‬ ‫وأق��ص��ي تسعة عدائني‬ ‫في الدور األول وهم‪ :‬ابتسام‬ ‫خل����������واض( ‪ 1500‬متر)‬

‫وس��ل��ي��م��ة ال���وال���ي العلمي‬ ‫وك��ل��ث��وم بوعسرية(‪3000‬‬ ‫‪3000‬‬ ‫م����ت����ر م������وان������ع) و ن����ادي����ة‬ ‫ال���ن���وج���ان���ي (‪ 5000‬متر)‬ ‫وع��زي��ز أوحادي(‪ 200‬متر)‬ ‫وأم����ني املناوي(‪ 800‬متر)‬ ‫وع���زي���ز حل��ب��اب��ي وسفيان‬ ‫بوقنطار(‪5000‬‬ ‫متر)‬ ‫وهشام السغيني(‪ 3000‬متر‬ ‫موانع)‪.‬‬ ‫أم���ا ف���ي ال�����دور الثاني‬ ‫فأقصي خمسة ع��دائ��ني هم‬ ‫سهام الهيالي(‪ 1500‬متر)‬ ‫وم��ل��ي��ك��ة ع���ق���اوي وحليمة‬ ‫حشاف(‪800‬متر)‬ ‫متر) وحياة‬ ‫ملباركي(‪ 400‬متر حواجز)‬ ‫وم��ح��م��د م��س��ت��اوي (‪1500‬‬ ‫‪1500‬‬ ‫متر)‪.‬‬

‫يلتئم املكتب اجلامعي لرياضة «أم األلعاب» في اجتماع‬ ‫ع��اج��ل ي��وم��ه األرب �ع��اء مبقر اجل��ام�ع��ة سيخصص ملناقشة‬ ‫احلصيلة املخيبة أللعاب القوى في أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫وإذا كانت الرياضة عموما هي أرقام وإحصائيات‪ ،‬فإن‬ ‫ما حتقق في لندن يكشف بالواضح التراجع املخيف أللعاب‬ ‫القوى املغربية‪.‬‬ ‫من بني ‪ 25‬عداء وعداءة شارك بهم املغرب في األوملبياد‬ ‫سقط اث�ن��ان منهما ف��ي «ف��خ» املنشطات‪ ،‬و بلغ ثالثة فقط‬ ‫املسابقات النهائية‪ ،‬علما أن مسؤولي اجلامعة احلاليني كان‬ ‫يحلو لهم احلديث دائما في غياب امليداليات عن تأهل أكبر‬ ‫عدد من العدائني إلى املسابقات النهائية‪ ،‬و أقصي تسعة في‬ ‫الدور األول‪ ،‬وتراوح حضور الباقني بني اإلقصاء في الدور‬ ‫الثاني أو عدم املشاركة‪.‬‬ ‫ف��ي ترتيب امل�ي��دال�ي��ات ح��ل امل�غ��رب ف��ي امل��رك��ز ‪ 33‬في‬ ‫مسابقة ألعاب ال�ق��وى‪ ،‬فبرونزية عبد العاطي إيكيدير في‬ ‫‪ 1500‬متر لم متنحه أكثر من هذه املرتبة‪ ،‬أما في الترتيب‬ ‫حسب النقاط الذي يحتسب نتائج العدائني الثمانية األوائل‬ ‫الذين يبلغون املسابقات النهائية‪ ،‬فجاء املغرب في املركز‬ ‫‪ 27‬بجمعه ألح��د عشر نقطة فقط‪ ،‬م��ن خ��الل اح�ت��الل عبد‬ ‫العاطي إيكيدير للمركزين الثالث في ‪ 1500‬متر والسادس‬ ‫في ‪ 5000‬متر‪ ،‬ودخول حميد الزين سابعا في ‪ 3000‬متر‬ ‫موانع‪.‬‬ ‫إنها نتائج «كارثية» بكل املقاييس‪ ،‬وال مجال إلخفاء‬ ‫الشمس بالغربال‪.‬‬ ‫وإذا كانت اجلامعة احلالية ورئيسها عبد السالم أحيزون‬ ‫قد تسلموا مهمة قيادة هذه الرياضة قبل حوالي ست سنوات‬ ‫على أنقاض اللجنة املؤقتة التي جففت ينابيع هذه الرياضة‪،‬‬ ‫وظلت تخفي مشاكلها خلف النتائج الباهرة التي كان يحققها‬ ‫هشام الكروج‪ ،‬إال أن جامعة أحيزون تتحمل املسؤولية كاملة‬ ‫عن إخفاق لندن‪ ،‬فليس مقبوال بعد ست سنوات أال تتمكن‬ ‫هذه اجلامعة من تكوين ولو عداء واحد من مستوى عاملي‪.‬‬ ‫لقد ارتكبت أخطاء كثيرة‪ ،‬ولذلك على أعضاء املكتب‬ ‫اجلامعي واللجنة املديرية أن تكون لديهم الشجاعة ليواجهوا‬ ‫أنفسهم بهذه احلقائق وأن يرفعوا وجوههم في وجه رئيس‬ ‫اجلامعة وأن يقولوا له باحلرف «اللهم إن هذا منكر»‪ ،‬وأال‬ ‫يلعب كثير منهم دور «الكومبارس» وك��أن عضوية املكتب‬ ‫اجلامعي أو اللجنة املديرية هي أقصى ما ميكن أن يحلموا‬ ‫به‪.‬‬ ‫إن الساكت ع��ن احل��ق شيطان أخ��رس‪ ،‬وم��ن ال يدلي‬ ‫مبالحظاته وم��ن ال ينبه إل��ى مكامن اخللل واخلطأ شريك‬ ‫أساسي في خيبة ألعاب القوى بلندن‪.‬‬ ‫إن الكثير من األسئلة يجب أن تطرح‪ ،‬وتنتظر من رئيس‬ ‫اجلامعة أن يجيب عنها‪ ،‬ف��دون اع �ت��راف ب��األخ�ط��اء ودون‬ ‫تشخيص سليم ال ميكن إيجاد العالج‪.‬‬ ‫فلماذا ال تتوفر جامعة ألعاب القوى على مدير تقني‬ ‫يخطط ويحدد استراتيجية هذه الرياضة‪ ،‬وهل يبدو مقبوال‬ ‫االكتفاء مبنسق تقني بدون صالحيات وبدون سلطة؟‬ ‫ملاذا تتفاقم فضائح املنشطات مع كل حدث عاملي كبير‪،‬‬ ‫ففي أوملبياد برلني ‪ 2009‬سقطت مرمي العلوي السلسولي‬ ‫وجمال الشطبي‪ ،‬وفي أوملبياد لندن ‪ 2012‬عاودت السلسولي‬ ‫السقوط ومعها أمني لعلو وعبد الرحيم الكومري؟‬ ‫أال تبدو مدة ست سنوات كافية لتكوين عدائني بإمكانهم‬ ‫ال��دف��اع ع��ن حظوظ امل�غ��رب‪ ،‬وم��ن ل��ه املصلحة ف��ي عدم‬ ‫استقرار اإلدارة التقنية وإقالة املدراء التقنيني بشكل‬ ‫مباشر‪ ،‬وما هو برنامج اجلامعة ومتى تراهن على‬ ‫حتقيق النتائج هل بعد عشر أم عشرين أم ثالثني‬ ‫سنة‪ ،‬وهل لدى مسؤولي اجلامعة رئيسا ومكتبا‬ ‫جامعيا اجلرأة على أن يعترفوا بفشلهم الذريع‬ ‫وبأنهم أعادوا هذه الرياضة سنوات كثيرة إلى‬ ‫الوراء‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫ثالث عدائين فقط بلغوا المسابقات النهائية وتسعة أقصيوا في الدور األول وخمسة في الدور الثاني‬

‫محنة «أم األلعاب»‬

‫‪21‬‬

‫الفريق «األحمر» تأهل بصعوبة واختيارات فلورو تغضب الجمهور‬

‫محمد راضي‬

‫شـبـاب احملـمـديـة «يـعـذب» الـوداد‬

‫ت��أه��ل ال����وداد الرياضي‬ ‫بصعوبة بالغة إلى دور ثمن‬ ‫نهاية كأس العرش لكرة القدم‬ ‫ل��ل��م��وس��م ال���ري���اض���ي ‪2011‬‬ ‫‪ 2012 /‬عقب ف���وزه مساء‬ ‫أول أمس االثنني على فريق‬ ‫شباب احملمدية الذي يقضي‬ ‫موسمه الثاني على التوالي‬ ‫بقسم الهواة بثاثة أهداف‬ ‫الثنني‪.‬‬ ‫وانتهى ال��وق��ت األصلي‬ ‫للمباراة بالتعادل هدف ملثله‪،‬‬ ‫قبل أن يتم اللجوء للشوطني‬ ‫اإلضافيني‪ ،‬حيث متكن الوداد‬ ‫من حسم النتيجة لصاحله‪.‬‬ ‫وج����اءت أط����وار املباراة‬ ‫التي قادها احلكم الرداد ذاكر‬ ‫مبساعدة كل من عبد الكرمي‬ ‫م����اش وه���ش���ام خ���وي���ا علي‬ ‫مثيرة‪،‬‬ ‫ووج�������د ال����������وداد طيلة‬ ‫شوطي املباراة التي تابعها‬ ‫حوالي ‪ 14‬ألف متفرج تركوا‬ ‫في خزينة الفريق ‪ 118‬ألف‬ ‫دره��م صافية صعوبة بالغة‬ ‫ف���ي اخ����ت����راق دف�����اع شباب‬ ‫احملمدية بالرغم من اضطرار‬ ‫األخير إلمتام املباراة بعشرة‬ ‫الع���ب���ني ع���ق���ب ط�����رد احلكم‬ ‫ل��اع��ب س��ام��ي ال��ط��ي��ب��ي في‬ ‫الدقيقة ‪.110‬‬ ‫وب�������ادر ال���ش���ب���اب إلى‬ ‫التهديف في الدقيقة الثانية‬ ‫بواسطة ال��اع��ب ب��در عبيد‪،‬‬

‫مما رفع من معنويات العبي‬ ‫شباب احملمدية الذين أحكموا‬ ‫سيطرتهم ع��ل��ى ج��ل أطوار‬ ‫املباراة وبادروا لتهديد مرمى‬ ‫احل��ارس ملياغري في العديد‬ ‫من املناسبات مستغلني تفكك‬ ‫وارت���ب���اك خ��ط دف����اع ال����وداد‬ ‫مم��ا أدى لتوجيه اجلمهور‬ ‫الن���ت���ق���ادات ح�����ادة لاعبني‬ ‫خ��اص��ة لعبد الغني معاوي‬ ‫على إث��ر إه���داره للعديد من‬ ‫الفرص احلقيقية للتسجيل‬ ‫لينتهي الشوط األول بانتصار‬ ‫مستحق لشباب احملمدية‪.‬‬ ‫وب�������ادر الع���ب���و ال������وداد‬ ‫م��ب��اش��رة بعد ب��داي��ة الشوط‬ ‫الثاني لتبني ضغط هجومي‬ ‫متواصل على خط دفاع شباب‬ ‫احمل��م��دي��ة‪ ،‬ف���ي أف���ق تعديل‬ ‫النتيجة م��ن خ��ال االعتماد‬ ‫بشكل أساسي على تسربات‬ ‫ال���اع���ب ع��م��ر جن����دي ال���ذي‬ ‫تألق خال املباراة وأثار قرار‬ ‫تعويضه بالاعب عادل رشدي‬ ‫حفيظة اجلمهور الذي أبدى‬ ‫استغرابه الختيارات املدرب‬ ‫بنيتو فلورو التقنية‪،‬ومتكن‬ ‫ال��اع��ب زك��ري��اء الهالي من‬ ‫تعديل النتيجة ف��ي الدقيقة‬ ‫‪.81‬‬ ‫واس��ت��غ��ل ال������وداد خال‬ ‫الشوطني اإلضافيني ضعف‬ ‫مستوى اللياقة البدنية لدى‬ ‫العبي شباب احملمدية إلحكام‬ ‫السيطرة على املباراة حيث‬ ‫مت��ك��ن ال��اع��ب ج����واد إيسن‬

‫(خاص)‬

‫م��ن تسجيل ال��ه��دف الثاني‬ ‫في الدقيقة ‪ ،100‬لكن العبي‬ ‫الوداد البيضاوي عجزوا عن‬ ‫احلفاظ على االمتياز بعدما‬ ‫فاجأ الاعب املهدي العرافي‬ ‫ع��ش��ر دق��ائ��ق ب��ع��د ذل���ك دفاع‬ ‫ال����وداد ب��ه��دف ث���ان مستغا‬ ‫ال��غ��ي��اب ال���واض���ح للتغطية‬ ‫واالن��ت��ش��ار ال��س��يء لاعبي‬ ‫خط الدفاع‪.‬‬ ‫ول��م يتردد احلكم الرداد‬ ‫ذاك���ر ف��ي اإلع���ان ع��ن ضربة‬ ‫ج���زاء ل��ص��ال��ح ال����وداد خال‬ ‫الدقائق األخيرة للمباراة(‪120‬‬ ‫‪ )2 +‬س��ج��ل��ه��ا ال���اع���ب عبد‬ ‫ال�������رزاق امل���ن���اص���ف���ي‪ ،‬حيث‬ ‫ووجه القرار باحتجاج شديد‬ ‫اللهجة من قبل الطاقم التقني‬ ‫لفريق شباب احملمدية بداعي‬ ‫عدم مشروعيته‪.‬‬ ‫ولم يتردد أنصار الوداد‬ ‫ف��ي اإلش�����ادة ب�����األداء اجليد‬ ‫لاعبي شباب احملمدية خال‬ ‫املباراة التي كان من املنتظر‬ ‫أن ت�����دور مب��ل��ع��ب البشير‬ ‫باحملمدية‪ ،‬لكن افتقاد األخير‬ ‫لإلنارة دفع اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لبرمجتها باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪.‬‬ ‫إلى ذلك أكد بنيتو فلورو‬ ‫م����درب ال�����وداد ب��أن��ه تفادى‬ ‫امل��ج��ازف��ة ب��إق��ح��ام الاعبني‬ ‫األس��اس��ي��ني مغبة تعرضهم‬ ‫ل���إلص���اب���ة خ���ص���وص���ا وأن‬ ‫الفريق «األحمر» مقبل السبت‬ ‫املقبل على م��واج��ه��ة سطاد‬

‫مالي في كأس الكاف‪.‬‬ ‫وأضاف فلور في تصريح‬ ‫ل� «امل��س��اء» بأنه من الصعب‬ ‫إجراء مباراتني خال أسبوع‬ ‫واحد خصوصا في ظل تدني‬ ‫م��س��ت��وى ال��ل��ي��اق��ة البدنية‬ ‫لاعبني‪،‬معترفا ب��أن الوداد‬ ‫البيضاوي ضيع العديد من‬ ‫الفرص احلقيقية للتسجيل‬ ‫وك�������ان ب���إم���ك���ان���ه حسمها‬ ‫خصوصا وأن املباراة كانت‬ ‫مفتوحة‪،‬معتبرا ب��أن جميع‬ ‫األندية املشاركة في منافسات‬ ‫ك���أس ال���ع���رش مت��ت��ل��ك عادة‬ ‫احلظوظ نفسها في التأهل‪.‬‬ ‫من جهته اعتبر مصطفى‬ ‫احل����������دادي م�������درب شباب‬ ‫احملمدية ب��أن العبي األخير‬ ‫كان همهم األساسي من خال‬ ‫أدائهم اجليد خ��ال املباراة‬ ‫ه��و ال��ت��أك��ي��د ب���أن ال��ف��ري��ق ال‬ ‫ي��س��ت��ح��ق أن ي���ك���ون بقسم‬ ‫ال��ه��واة‪،‬م��ؤك��دا في تصريحه‬ ‫ل� «امل��س��اء» ب��أن ذل��ك يعد في‬ ‫حد ذاته فوزا معنويا ما دام‬ ‫بالنسبة إليه أن ال��ف��وز أو‬ ‫اخلسارة كاهما سيان‪،‬منحيا‬ ‫ب��ال��ائ��م��ة ع��ل��ى احل��ك��م الذي‬ ‫أعلن بحسبه عن ضربة جزاء‬ ‫لم تكن مشروعة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ال����وداد سيحل‬ ‫ضيفا خ���ال ال����دور املوالي‬ ‫مب��ي��دان ال��ف��ري��ق ال��ف��ائ��ز في‬ ‫ال��ل��ق��اء ال�����ذي س��ي��ج��م��ع بني‬ ‫فريقي نهضة الزمامرة (قسم‬ ‫الهواة) وأوملبيك خريبكة‪.‬‬

‫االنتدابات تكلف أوملبيك خريبكة ‪ 400‬مليون سنتيم‬ ‫محمد جلولي‬

‫بلغت التكلفة اإلجمالية لالنتدابات التي قام‬ ‫بها فريق أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬خالل فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية احلالية ‪ 400‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر م�س��ؤول ل��»امل�س��اء» إن الفريق‬ ‫مستعد لتخصيص م�ب�ل��غ ‪ 100‬م�ل�ي��ون سنتيم‬ ‫إضافية من أجل التعاقد مع مهاجم أو مهاجمني‪،‬‬ ‫قادرين على منح التوازن خلط هجوم الفريق‪ ،‬الذي‬ ‫ما زال يعاني من بعض النقص‪ ،‬على حد تعبير‬ ‫ذات املسؤول‪.‬‬ ‫وكان محمد درداكي‪ ،‬رئيس الفريق اخلريبكي‬ ‫املستقيل‪ ،‬قد أكد عقب التعاقد مع املدرب الفرنسي‬

‫ف��ران�س��وا ب��رات�ش��ي‪ ،‬مشرفا على الطاقم التقني‬ ‫للفريق‪ ،‬أن املكتب املسير لألوملبيك ل��ن يتجاوز‬ ‫مبلغ ‪ 400‬مليون سنتيم‪ ،‬خالل مرحلة االنتدابات‬ ‫الصيفية احلالية‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن أوملبيك خريبكة‪ ،‬كان تعاقد‬ ‫مع مدافعه القدمي زكرياء أمزيل‪ ،‬وأسامة املزكوري‪،‬‬ ‫العب الدفاع احلسني اجلديدي سابقا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى كل من رشيد غرفاني ومحمد بركاني‪ ،‬القادمني‬ ‫من القسم الوطني الثاني للبطولة الهولندية‪ ،‬فضال‬ ‫عن اإليفواري ابراهيما باكايوكو‪ ،‬العب أكادميية‬ ‫مامادواديالو‪ ،‬والغابوني جورج أمبوريي‪.‬‬ ‫في موضوع آخر‪ ،‬لن تؤثر اإلصالحات التي‬ ‫ستنطلق بوتيرة سريعة‪ ،‬بعد عطلة عيد الفطر‪،‬‬

‫مبركب الفوسفاط مبدينة خريبكة‪ ،‬على سيرورة‬ ‫اس�ت�ق�ب��ال األومل �ب �ي��ك ل�ل�ف��رق ال��وط�ن�ي��ة ع�ل��ى هامش‬ ‫النسخة الثانية من البطولة «االحترافية»‪ ،‬إذ أكد‬ ‫املصدر نفسه‪ ،‬على أن احللبة املطاطية اخلاصة‬ ‫مبمارسة ألعاب ال�ق��وى‪ ،‬التي ب��ات رئيس فرعها‬ ‫بنادي أوملبيك خريبكة‪ ،‬يشغل مهمة رئيس للمكتب‬ ‫املديري للنادي‪ ،‬ستكون جاهزة متم شهر أكتوبر‪،‬‬ ‫كما سيتم تثبيت أل��ف كرسي مب��درج��ات امللعب‪،‬‬ ‫وبناء منصة جديدة للصحافة‪ ��‬ومركزين للشرطة‬ ‫وللتطبيب‪ ،‬ناهيك عن إصالح مستودعات مالبس‬ ‫الالعبني‪ ،‬التي سيتم االنتهاء منها‪ ،‬منتصف املوسم‬ ‫الرياضي املقبل‪ ،‬و رجح املصدر ذاته أن يكون شهر‬ ‫فبراير‪ ،‬حدا أدنى إلمتام هذه األشغال‪ .‬وستكلف‬

‫ه��ذه اإلص��الح��ات م��ا يناهزاملليار واخلمسمائة‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫ه��ذا وم��ن امل�ن�ت�ظ��رأن يحسم اجل�م��ع العام‬ ‫االستثنائي للفريق اخلريبكي‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬في شخص الرئيس اجلديد خلريبكة‪ ،‬بعد‬ ‫تقدمي محمد درداكي الستقالته من رئاسة الفريق‪،‬‬ ‫بسبب ما اعتبرها ظروفا صحية‪ ،‬لم تعد تسمح‬ ‫له مبواصلة مهامه رئيسا للفريق‪ ،‬وهي االستقالة‬ ‫ال �ت��ي ت��زام �ن��ت م��ع م��غ��ادرة م�ي�ل��ود ج��دي��ر املدير‬ ‫اإلداري‪ ،‬والناطق الرسمي باسم الفريق‪ ،‬بعدما‬ ‫قضى ما يفوق عشرين سنة‪ ،‬مشرفا على إدارة‬ ‫األوملبيك‪ ،‬رافق خاللها أجياال من العبي خريبكة‬ ‫القدامى املعروفني على الصعيد الوطني‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة القيمرون واخلس‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبة خس‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< ‪ 250‬غ قيمرون‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< عصير حبة حامض‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار أسود‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/08/15‬‬

‫>‬

‫الصلصة‬

‫< نصف كأس صغير زيت زيتون‬ ‫< ملعقة صغيرة خردل‬ ‫< ملعقتان كبيرتان حليب‬ ‫< ملعقة كبيرة خل‬ ‫< ملعقة كبيرة صلصة الصوجا‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي اخلس واغسليه جيدا وقطريه‬ ‫وقطعيه‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم إلى أرباع‪.‬‬ ‫ف��ي ط��ن��ج��رة ض��ع��ي ال��ق��ي��م��رون املنظف‬ ‫وامل��غ��س��ول وك���أس م��اء وال��ث��وم املفروم‬ ‫وع���ص���ي���ر احل����ام����ض وال����زي����ت وامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫اتركي اجلميع يطهى حتى يتبخر املاء‬ ‫نهائيا وينضج القيمرون‪.‬‬ ‫أع��دي الصلصة بخلط جميع العناصر‬ ‫عن طريق اخلفق‪.‬‬ ‫في طبق‪ ،‬صففي اخلس ثم الطماطم ثم‬ ‫القيمرون واسكبي الصلصة وقدميها‬ ‫فورا‬

‫التوتر والصيام (‪)4‬‬

‫بالنسبة إل��ى م��ن أدم��ن على الكافيني‪ ،‬يجب أن يخفف تدريجيا‬ ‫من تناول القهوة والشاي والكوال قبل حلول شهر رمضان بفترة‬ ‫كافية‪ ،‬وذلك استعدادا لشهر لصيام‪ ،‬فهذا يقلل من نسبة الكافيني‬ ‫في الدم بشكل تدريجي‪ ،‬والذي يؤثر انخفاضه املفاجئ على احلالة‬ ‫املزاجية أثناء الصيام ويسبب ألم الرأس والعصبية‪ .‬فعلى سبيل‬ ‫املثال لو كنت تتناول ‪ 4‬فناجني من الشاي أو القهوة‪ ،‬فقم بتخفيض‬ ‫عددها واجعلها ‪ 3‬ثم ‪ 2‬ثم ‪ 1‬فقط‪ ،‬وعند بداية رمضان يكن تناوله‬ ‫عند السحور‪ .‬نفس النصيحة بالنسبة إلى املدمنني على التدخني‪،‬‬ ‫عليهم التدرج في التخلي عن التدخني بوقت كاف قبل رمضان‪ ،‬ألن‬ ‫االنخفاض املفاجئ لنسبة النيكوتني في الدم يؤدي إلى حالة من‬ ‫العصبية الشديدة وإلى ألم الرأس والنتيجة هي «الترمضينة»‪.‬‬ ‫يجب احلرص على النوم مبكرا بعد صالة التراويح ألخذ القسط‬ ‫الكافي من الراحة والنوم‪ ،‬ومن أجل االستيقاظ قبل صالة الفجر‬ ‫مبدة كافية‪ .‬ولتناول وجبة السحور‪ ،‬يجب اختيار مكوناتها بعناية‪،‬‬ ‫كأن حتتوي على النشويات والتمر واحلليب أو اخلضار والفاكهة‪،‬‬ ‫ألنها تساعد على بقاء مستوى السكر في الدم عند النسبة الطبيعية‬ ‫األطول فترة ممكنة‪ ،‬مما يساعد على إكمال اليوم بهمة ونشاط‪ ،‬ثم‬ ‫تفادي سوء احلالة املزاجية‪ ،‬ولتجنب الشعور باجلوع والعطش‬ ‫في وق��ت مبكر من نهار‬ ‫رم����ض����ان‪ .‬خ���ت���ام���ا‪ ،‬لقد‬ ‫أص����ب����ح م����ن ال����واض����ح‬ ‫واجللي أن السبب وراء‬ ‫س��وء امل���زاج والعصبية‬ ‫في رمضان هو العادات‬ ‫ال��س��ي��ئ��ة امل��ت��ب��ع��ة خارج‬ ‫أيام الصيام‪ ،‬وأذ ّك��ر بأن‬ ‫ام��ت��الك اإلرادة وتغيير‬ ‫ع���ادات���ن���ا ال��س��ي��ئ��ة هو‬ ‫احل����ل األم���ث���ل للحفاظ‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ك��ي��ن��ة وه����دوء‬ ‫ال����ن����ف����س ط��������ول أي������ام‬ ‫رم�����ض�����ان‪ ،‬ف���دائ���م���ا ما‬ ‫تكون أجواؤه الروحانية‬ ‫م�����ن�����اس�����ب�����ة ل���ت���غ���ي���ي���ر‬ ‫وال��ت��خ��ل��ي ع��ن عاداتنا‬ ‫السيئة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫احذروا ورق األملنيوم (‪)4‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< حبتا موز‬ ‫< حبة مانغ‬ ‫< ك��أس ياغورت‬ ‫بارد طبيعي‬ ‫< م����ل����ع����ق����ت����ان‬ ‫صغيرتان عسل‬

‫وصفات الجدات‬ ‫حلويات العيد‬

‫غريبة الزنجالن‬

‫سموثي المانغ‬ ‫والموز‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يغربل الدقيق مع امللح واخلميرة‪،‬‬ ‫نضيف إليه الزبدة‪ ،‬اجلنب احملكوك‪،‬‬ ‫اجل��ن��ج��الن‪ ،‬اجل���نب األزرق والثوم‬ ‫ال��ق��ص��ب��ي وي���خ���دم ال���ك���ل بأطراف‬ ‫األص��اب��ع حتى نحصل على خليط‬ ‫منسجم‪.‬‬ ‫يلف العجني في البالستيك الغذائي‬ ‫وي���وض���ع داخ����ل ال��ث��الج��ة م����دة ‪30‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫يخرج العجني من الثالجة وحتضر‬ ‫م��ن��ه ك����وي����رات ص��غ��ي��رة م���ن حجم‬ ‫الكركاعة تفند في اجلنجالن‪.‬‬ ‫تصفف الكويرات في صفيحة مغطاة‬ ‫بورق السيلفيريزي ويضغط عليها‬ ‫بالشكالط لتبسط‪.‬‬ ‫تدخل الصفيحة للفرن املسخن على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬

‫< ي��ؤد‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ل وجبة‬ ‫م��ن ال��ق‬ ‫��‬ ‫ي‬ ‫��‬ ‫م‬ ‫��‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ن إل��ى‬ ‫تزويد‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫� ‪28%‬‬ ‫من حا‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫مية من‬ ‫فيتا‬ ‫مين ‪.b12‬‬

‫غراتان البطاطس بالدجاج والكريمة‬ ‫المقادير‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< كأس ونصف زيت‬ ‫< ‪200‬غ سكر مسحوق‬ ‫< كيس فانيليا‬ ‫< كيسان خميرة كيميائية‬ ‫< ‪500‬غ طحني‬ ‫< ملعقة صغيرة قشور الليمون‬ ‫< ‪ 3‬بيض‬ ‫< ‪ 50‬غ كاكاو‬ ‫التزيني‬ ‫< بيضة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف ��ي ط �ن �ج��رة ض �ع��ي ال ��دج ��اج‪،‬‬ ‫ال ��زي ��ت‪ ،‬ال �ب �ص��ل‪ ،‬اإلب�� ��زار وامللح‬ ‫وحمصيهم جيدا ثم أضيفي نصف‬ ‫لتر م��اء‪ ،‬ات��رك��ي الكل يطهى حتى‬ ‫يتبخر املاء كليا‪.‬‬ ‫فتتي الدجاج بعد نضجه وضعيه‬ ‫في طنجرة مرة أخرى ‪،‬ثم أضيفي‬ ‫الكرية ال�ط��ازج��ة وج ��وزة الطيب‬ ‫والقليل من اجلنب املبشور‪ ،‬قشري‬ ‫ال�ب�ط��اط��س وقطعيها إل ��ى دوائ ��ر‬ ‫رقيقة‪ ،‬أضيفي امللح واإلبزار في‬ ‫صينية فرن مدهونة بالزبدة‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ط �ب �ق��ة م� ��ن البطاطس‪،‬‬ ‫افرغي عليها خليط ال��دج��اج ثم‬ ‫ضعي طبقة أخرى من البطاطس ثم‬ ‫افرغي احلليب ثم ذري جوزة الطيب‬ ‫وضعي قطعا صغيرة من الزبدة كي‬ ‫تطهى البطاطس‪ ،‬وأخ �ي��را ذري‬ ‫اجلنب املبشور املتبقي‪.‬‬

‫< صدر الدجاج‬ ‫< كيلوغرام بطاطس‬ ‫< حبة بصل مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة كرية‬ ‫< زبدة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت‬ ‫< نصف لتر حليب‬ ‫< جنب مبشور‬ ‫< إبزار‬ ‫< جوزة الطيب‬ ‫< ملح‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 150‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 150‬غ دقيق‬ ‫< ‪60‬غ جنب أزرق‬ ‫< ملعقة كبيرة ثوم قصبي‬ ‫مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة جلجالن‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫للتزيني‬ ‫< جنجالن‬ ‫< شكوالطة‬

‫< قشري املوز وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫قشري املانغ وقطعيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعي الفواكه في خالط واسكبي‬ ‫ك�������أس ال�����ي�����اغ�����ورت وال���ع���س���ل‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫وزع��ي املزيج في ك��ؤوس وقدميه‬ ‫فورا‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫حلويات كروكي‬

‫الطريقة‬ ‫< ح��ض��ري ال��ع��ج��ني‪ ،‬ف��ي إناء‬ ‫اخلطي الزيت والسكر‪ ،‬أضيفي‬ ‫البيض الواحدة تلو األخرى ثم‬ ‫زيدي الفانيليا‪ ،‬قشور الليمون‬ ‫واخل����م����ي����رة وال����دق����ي����ق حتى‬ ‫احلصول على عجني (استعملي‬ ‫ال��ك��اك��او للحصول على عجني‬ ‫مبذاق الشكوالطة)‪.‬‬ ‫ش���ك���ل���ي ش���ري���ط���ا ع���ل���ى شكل‬ ‫مستطيل طوله ‪ 25‬سم وعرضه‬ ‫‪10‬سم‪.‬‬ ‫في وعاء صغير‪ ،‬اخفقي البيضة‬ ‫وملعقة كبيرة كاكاو‪.‬‬ ‫بواسطة شوكة ضعي خطوطا‬ ‫على العجينة ثم ادهنيها بخليط‬ ‫البيض احملضر سابقا‪.‬‬ ‫اطهيها في ف��رن مسخن درجة‬ ‫حرارته ‪ 180‬درجة حتى يكسب‬ ‫ال���ع���ج���ني ال����ل����ون ال���ذه���ب���ي ثم‬ ‫قطعيها إلى قطع‪.‬‬

‫< مُي��ن��ع اس��ت��خ��دام ورق األمل��ن��ي��وم ف��ي عملية الطهو‬ ‫أو تغليف الطعام وإدخ��ال��ه إل��ى ال��ف��رن‪ ،‬أو إل��ى جهاز‬ ‫املايكرويف‪ ،‬حيث إن حرارة الطبخ الزائدة تؤدّي إلى‬ ‫خروج األملنيوم من الورقة إلى الطعام والتفاعل معه‪،‬‬ ‫خصوصا إذا كنت تستخدمني احلامض أو اخل��ل أو‬ ‫ً‬ ‫الطماطم أو الصلصة في عملية الطبخ‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة القديسني‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫ع��ش��ب��ة القديسن نبات ع��ش��ب��ي م��ع��م��ر وي���ع���رف باسم‬ ‫ال��ه��ي��وغ��اري��ق��ون‪ ،‬امل��وط��ن األصلي لعشبة القديسني هو‬ ‫بريطانيا وأوروب���ا وتركيا‪ .‬اجل��زء املستخدم من النبات‬ ‫األط������راف امل���زه���رة‪ ،‬وحتتوي العشبة على زي���ت طيار‬ ‫وهيبريسني وشبه الهيبريسني وفالفونيدات‪ ،‬تستخدم‬ ‫كمضاد لالكتئاب والتشنج وتنبه تدفق الصفراء وكمضاد‬ ‫للفيروسات‪.‬‬ ‫ي����ؤخ����ذ م������لء م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة م����ن م���س���ح���وق عشبة‬ ‫القديسني وتضاف إل��ى م��لء ك��وب م�� امل��اء املغلي وتترك‬ ‫ملدة عشر دقائق ثم تصفى وتشرب مبعدل كوب في الصباح‬ ‫وآخ���ر ف��ي امل���س���اء‪ .‬ت��وج��د م��س��ت��ح��ض��رات مقننة م��ن هذا‬ ‫النبات‪ ،‬ويباع في محالت األغذية الصحية‪ .‬تستخدم عشبة‬ ‫القديسني لعالج االكتئاب والقلق‬ ‫واخل�����������وف وال�������وس�������اوس‬ ‫احلقيقية ويرى العديد من‬ ‫األطباء حاليا أن عشبة‬ ‫ال����ق����دي����س����ني ك����أول‬ ‫عقار جت��ب جتربته‬ ‫ق��ب��ل ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫مضادات االكتئاب‬ ‫الدوائية التقليدية‬ ‫ك���������ال���������ب���������روزاك‬ ‫والرولوفت‪.‬‬ ‫ت������راج������ع������ت ح�����دة‬ ‫أع��������������راض ال����ع����ل����ل‬ ‫ال���ف���ص���ل���ي���ة الشاملة‬ ‫ل��الكك��ت��ئ��اب واضطرابات‬ ‫ال��ن��وم واخل��م��ول بنسبة‬ ‫ل��دى م��ن ت��ن��اول عشبة القديسني وبنسبة‬ ‫استخدم العالج بالصندوق الضوئي‪ ،‬وهو فارق بسيط‪،‬‬ ‫كما أقر الباحثون‪ ،‬وبالطبع فإن تناول حبة دواء أسهل من‬ ‫استخدام عالج بصندوق الضوء‪ .‬ليس واضحا متاما كيفية‬ ‫تفريج تلك العشبة لالكتئاب‪ ،‬ففي بادئ األمر اعتقد العلماء‬ ‫بأنها تعمل كما تعمل ما نطلق عليها مثبطات استرجاع‬ ‫السيروتونني االختيارية‪ ،‬ومنها البروزاك‪ ،‬ومن ثم يفترض‬ ‫أن يعمل عنصر النبتة األساسي الهيبريسني على معاجلة‬ ‫الناقل العصبي السيروتونني الضابط للمزاج‪ ،‬بيد أن‬ ‫اخل��ب��راء يعتقدون اآلن ب��أن عشبة القديسني تؤثر أيضا‬ ‫على نواقل عصبية أخ��رى وأن بها م��واد كيميائية أخرى‬ ‫فعالة‪ ،‬واألغلب أن مكونات عديدة بعشبة القديسني تعمل‬ ‫معا لتحقيق إجمالي النفع‪ ،‬على عكس ما جنده مبضادات‬ ‫االكتئاب االصطناعية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪2012/08/15‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«‪ 78‬في املائة من املغاربة يؤمنون بالسحر والشعوذة»‬

‫ومالك سكتي أخاي‬ ‫الرباح‪ ،‬شوف املعاناة ديال‬ ‫املواطنني مع وسائل‬ ‫النقل‬

‫> دراسة‬

‫أوقف غادي تسكت ليا‬ ‫القلب‪ ،‬كون ديناك غير نتا‬ ‫تشارك فاألوملبياد‬

‫حنا نصبرو أسيدي‬ ‫ونتعاونو معاكم في حل‬ ‫أزمة الطرانسبور‬

‫ها الورث اللي‬ ‫خال ليك غالب‬

‫وال كنتي نتا اللي‬ ‫كتجري عليا فالسباق امليدالية‬ ‫مضمونة أشاف‬

‫ ماكاين غير ها قلبي ها تخمامي‪ ..‬ه��اداك الشي‬‫عالش السحرة واملشعوذين عندنا كثر من الط ّبا‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«منشطات وبرونزية‪ ..‬حصيلة املغرب في لندن»‬ ‫> اخلبر‬

‫أوزين‬

‫‪ -‬هادي راها ْحصلة نيت ماشي حصيلة أخلوت‪..‬‬

‫خوكم راه نقابي‪،‬‬ ‫والغوث أنا مواله‪ ،‬عطيوني‬ ‫األمانة ديال احلزب بالما‬ ‫نريبو احلفلة‬

‫«أفخر بأن أكون خريج مدرسة املشاغبني»‬

‫وغير كتخوي‬ ‫فاحلجرة أشريف راه ما عمر‬ ‫الفاسيني يفرطو فالورث‬ ‫ديالهم‬

‫> شباط‬ ‫‪ -‬هاكاوا على مرسي الزناتي‪..‬‬

‫وشحال نتوما‬ ‫فالدار أشريف‬

‫شباط‬

‫«املتوكل تفتح النار على السلسولي ولعلو»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫انا وملرا والوالدة‬ ‫وسبعة ديال الدراري وشي‬ ‫بهيمات‬

‫على سالمة ولدي‬ ‫أوزين‪ ،‬كيف دازت ملسارية‬ ‫ديالكم فلندن‬

‫أحيزون‬

‫هادو خاصاهم برطمة‬ ‫وكوري أشريف‬

‫ربي يخليك أسي‬ ‫بنكيران‪ ،‬دابا نفرجك على شي‬ ‫تصيورات الصداع فالقرية‬ ‫األوملبية‬

‫واش صيفطناكم جتيبو‬ ‫امليداليات وال حتوصو على‬ ‫حساب دافعي الضرائب‬

‫إيوا راه الرياضيني‬ ‫ديالنا حشمو بينا فجميع املسابقات‬ ‫وكملوها باملنشطات وحنا نقلبوها‬ ‫مسارية ما طالعاش ما طالعاش‬

‫تخسرا ت عليكم ‪13‬‬ ‫مليار وما جبتو غير ْ‬ ‫الضباب من‬ ‫مدينة الضباب‪ ،‬ولكن صافي بالما‬ ‫تفتحو شي حتقيق‪ ،‬الله يسامح‬ ‫اجلميع‬

‫آرا داك الراس نبوسو‬ ‫أسي بنكيران‪ ،‬كنت عارفك‬ ‫غادي تقول لينا عفا الله عما‬ ‫سلف‬

‫ يبدو أن م��دام املتوكل صوبت مدفعية نيرانها في‬‫االجتاه اخلطأ‪ ،‬ألن اجلهة التي كان يجب أن تفتح عليها النار‬ ‫هي اجلامعة ماشي العدائني‪..‬‬

‫«‪ 97.4‬باملائة من الشباب املغاربة عزب»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫‪ -‬ال خدمة ال سكنى‪ ،‬باش باغني يتزوجو؟ بالقمونة‪..‬‬

‫حلليمي‬

‫«كشفت املندوبية السامية للتخطيط أن الشغل ومطلب تكافؤ‬ ‫الفرص يشكالن األولوية الرئيسية لـ ‪ 95.8‬في املائة من الشباب‪،‬‬ ‫واحلصول على سكن الئق أولوية ‪ 80.3‬في املائة منهم»‬ ‫> املساء‬ ‫بنكيران‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫‪ -‬هاماكلنا‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1834 :‬األربعاء ‪ 26‬رمضان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 15‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪36‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن الخطاب الذي ردده بعض مهندسيها جعله يتوجس من اقتراب ساعة ترتيب سياسي جديد‬

‫املعتصم‪ :‬رفضت االنتماء إلى «حركة لكل الدميقراطيني» بسبب الهمة‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ قبل اعتقالك في فبراير ‪2008‬‬‫على خلفية قضية بلعيرج مبدة‬ ‫قصيرة‪ ،‬اتصل بكم‪ ،‬في حزب‬ ‫«ال �ب��دي��ل احل� �ض ��اري»‪ ،‬صالح‬ ‫ال��ودي��ع‪ ،‬ال�ق�ي��ادي ف��ي األصالة‬ ‫وامل�ع��اص��رة؛ ف��ي أي إط��ار جاء‬ ‫هذا االتصال؟‬ ‫< قبل اعتقالي بأسبوعني أو‬ ‫ث���الث���ة‪ ،‬ات��ص��ل ص���الح الوديع‬ ‫مبحمد األم��ني ال��رك��ال��ة والتقى‬ ‫ب���ه ب��ح��ض��ور أخ���وي���ن آخرين‪،‬‬ ‫م��ن��ه��م��ا ح��س��ن ال��ع��ل��وي‪ ،‬نائب‬ ‫األم����ني ال���ع���ام‪ ،‬وع����رض عليهم‬ ‫فكرة االن��ت��م��اء إل��ى «ح��رك��ة لكل‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ني» ق��ائ��ال إن هذه‬ ‫احلركة هي مبثابة تفعيل لفكرة‬ ‫القطب الدميقراطي التي اشتغلنا‬ ‫عليها جميعا في مرحلة سابقة‪.‬‬ ‫وقد شكل هذا العرض نقطة في‬ ‫ج��دول أع��م��ال املجلس الوطني‬ ‫ال��ذي انعقد أي��ام ‪ 15‬و‪ 16‬و‪17‬‬ ‫فبراير ‪ 2008‬باحملمدية‪ .‬وبعد‬ ‫نقاش مستفيض‪ ،‬اتخذنا قرارا‬ ‫باإلجماع بعدم االلتحاق ب�«حركة‬ ‫لكل الدميقراطيني»‪.‬‬ ‫ أل��م ي�ك��ن ال �ع��رض مصحوبا‬‫ب �ت �ح �ف �ي��زات ووع� � ��ود بإشراك‬ ‫أع�ض��اء م��ن حزبكم ف��ي مواقع‬ ‫ومسؤوليات داخل الدولة؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم يكن هذا أبدا‪.‬‬ ‫ مل� � ��اذا رف��ض��ت��م االنضمام‬‫إل��ى ه��ذه اجلمعية ال�ت��ي كانت‬ ‫محسوبة على فؤاد عالي الهمة؟‬ ‫< ش���خ���ص���ي���ا‪ ،‬اع����ت����ب����رت أن‬

‫ف���ك���رة ت���أس���ي���س «ح����رك����ة لكل‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ني» ف��ك��رة ممتازة‪،‬‬ ‫فهذا بالضبط ما سعينا إليه من‬ ‫خالل القطب الدميقراطي‪ ،‬لكن‬ ‫سياق تخريجها واخلطاب الذي‬ ‫ردده بعض مهندسيها لم يكن‬ ‫مطمئنا وب��ث ف��ي نفسي القلق‬ ‫وج��ع��ل��ن��ي أت���وج���س خ��ي��ف��ة من‬ ‫اق��ت��راب ساعة ترتيب سياسي‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫ ما هو مصدر قلقك؟‬‫< أوال‪ ،‬على مستوى اخلطاب‪،‬‬ ‫ف���ادع���اء ب��ع��ض املنتسبني إلى‬ ‫هذه التجربة أنهم يدافعون عن‬ ‫املشروع الدميقراطي احلداثي‬ ‫ال����ذي مي��ث��ل��ه ص��اح��ب اجلاللة‬ ‫أقلقني‪ ،‬ألن��ه مبفهوم املخالفة‬ ‫يصبح كل من ليس داخ��ل هذه‬ ‫احلركة معارضا لهذا املشروع‬ ‫ول��ي��س م��ع��ه؛ وف���ي ه���ذا إقحام‬ ‫خ��ط��ي��ر ل��ل��م��ؤس��س��ة امل��ل��ك��ي��ة في‬ ‫ص��راع��ات ال��ف��رق��اء‪ ،‬وم��س بدور‬ ‫دس��ت��وري مل��ل��ك ال��ب��الد أال وهو‬ ‫دور التحكيم امل��ل��ك��ي؛ املسألة‬ ‫الثانية هي وج��ود السيد فؤاد‬ ‫عالي الهمة في مقدمة املؤسسني‬ ‫ل���ه���ذه احل�����رك�����ة‪ ..‬ف������ؤاد عالي‬ ‫الهمة م��واط��ن مغربي م��ن حقه‬ ‫مم��ارس��ة ال��س��ي��اس��ة؛ لكن كونه‬ ‫صديقا للملك أوحى بوجود بعد‬ ‫حتكمي في العملية السياسية‬ ‫برمتها م��ن ط��رف القصر‪ ،‬مما‬ ‫س��ي��ع��ط��ي ان��ط��ب��اع��ا س��ي��ئ��ا عن‬ ‫التجربة الدميقراطية املغربية‪،‬‬ ‫ولألسف الشديد هذا ما أبانت‬ ‫ع��ن��ه ت��س��ري��ب��ات «ويكيليكس»‬

‫وت����ع����ل����ي����ق����ات ج���ه���ات‬ ‫صحفية وغير صحفية‪،‬‬ ‫حيث أك��دت مخاوفي؛‬ ‫املسألة الثالثة هي أن‬ ‫املغرب كان قد عاش في‬ ‫ب��داي��ة الستينيات‬ ‫جتربة «الفديك»‬ ‫ال�����ف�����اش�����ل�����ة‪.‬‬ ‫وق�������د أع���ط���ت‬ ‫طريقة تخريج‬ ‫«ح�����رك�����ة لكل‬ ‫الدميقراطيني»‬ ‫ان��ط��ب��اع��ا بأن‬ ‫هناك محاولة‬ ‫إلع���ادة إنتاج‬ ‫ه��ذه التجربة‬ ‫ال����ف����اش����ل����ة؛‬ ‫ال�����ن�����ق�����ط�����ة‬ ‫ال������راب������ع������ة‬ ‫ه���ي أن هذه‬ ‫ال����ت����ج����رب����ة قد‬ ‫أع�����ط�����ت‪ ،‬م�����ن خ���الل‬ ‫ت����ص����ري����ح����ات بعض‬ ‫امل���ن���ت���س�����ب���ني إل���ي���ه���ا‪،‬‬ ‫ان��ط��ب��اع��ا‪ ،‬م��ن��ذ اليوم‬ ‫األول ل��ظ��ه��وره��ا‪ ،‬بأنها‬ ‫تستهدف بالدرجة األولى‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫وك�����ان م���ن امل����ف����روض أن‬ ‫ت��ط��رح رؤاه�����ا وأفكارها‬ ‫وم��ش��روع��ه��ا الدميقراطي‬ ‫التحديثي ‪-‬وليس احلداثي‪-‬‬ ‫ب��ع��ي��دا ع���ن اس���ت���ه���داف هذا‬ ‫امل���ش���روع أو ذاك أو هذا‬ ‫احل������زب أو ذاك وتترك‬

‫للجماهير أن تختار‪ ،‬بحسها‬ ‫ووعيها‪ ،‬األص��وب واألنفع‬ ‫ل���ل���ن���اس ب�����ني امل���ش���اري���ع‬ ‫املطروحة‪.‬‬ ‫ قبل اعتقالكم بيومني‪،‬‬‫س��رب��ت الصحافة‬ ‫خبر ص��دور قرار‬ ‫ب��إق �ف��ال احلدود‬ ‫ف��ي وج �ه��ك أنت‬ ‫وم� �ح� �م ��د أمني‬ ‫الركالة ومحمد‬ ‫امل� � � ��روان� � � ��ي‪،‬‬ ‫ك�ي��ف تلقيتم‬ ‫األمر؟‬ ‫< قبل ذلك‬ ‫ب�����ش�����ه�����ر‪،‬‬ ‫ن�������ش�������رت‬ ‫إح�������������دى‬ ‫ا جلر ا ئد ‪،‬‬ ‫فؤاد عالي‬ ‫ف����������������������ي‬ ‫الهمة‬ ‫صفحتها‬ ‫األول���������������ى‬ ‫وحت����ت عنوان‬ ‫ع�����ري�����ض‪ ،‬مقاال‬ ‫يتحدث عن «خطة‬ ‫البديل احلضاري‬ ‫جلمع األم����وال»‪،‬‬ ‫ول���م ي��خ��ل املقال‬ ‫م���ن ك���الم مجاني‬ ‫وم��ت��ح��ام��ل‪ .‬وبعد‬ ‫ال����ت����ش����اور داخ�����ل‬ ‫األم�����ان�����ة ال���ع���ام���ة‬ ‫واس���ت���ش���ارة بعض‬ ‫اإلخ�������وة احمل���ام���ني‪،‬‬ ‫ق����ررن����ا أن ن��ت��ص��ل أوال‬ ‫ب��ال��ص��ح��اف��ي ال����ذي كتب‬

‫املقال ملعرفة طبيعة املعلومات‬ ‫التي اعتمدها لكتابة ما كتبه‪،‬‬ ‫وكذلك ك��ان‪ ..‬قلت له إنني لن‬ ‫أجلأ إلى القضاء شرط أن ينشر‬ ‫حججه ودالئله على ما قاله أو‬ ‫أن يقدم اع��ت��ذارا إل��ى «البديل‬ ‫احلضاري» في نفس الصفحة‬ ‫وب���ال���ع���ن���وان ال���ع���ري���ض‪ .‬وقد‬ ‫عبر الصحافي ع��ن اعتذاره‪،‬‬ ‫وأخ��ب��رن��ي ب���أن ه��ن��اك‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪ ،‬بيانا خطيرا ينسب إلى‬ ‫حزب «البديل احلضاري» يتم‬ ‫الترويج له ووزع في مساجد‬ ‫باليوسفية ب��ال��رب��اط‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى وثيقة اطلع عليها قال إن‬ ‫م��ن سلمها إليه أخ��ب��ره بأنها‬ ‫م���ن ف����اس‪ ،‬وذك����ر أن��ه��ا تشير‬ ‫إل��ى أنشطة خطيرة يقوم بها‬ ‫إخ��وة محسوبون على حزبنا‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��دي��ن��ة‪ .‬وق���د أبدى‬ ‫ذلك الصحفي أسفه واعتذاره‬ ‫وط��ل��ب م��ن��ي وم���ن األخ حسن‬ ‫ال��ع��ل��وي‪ ،‬ن��ائ��ب األم���ني العام‬ ‫حل���زب «ال��ب��دي��ل احلضاري»‪،‬‬ ‫أن ن��ت��ف��ه��م م��وق��ف��ه ونصحنا‬ ‫بضرورة توخي احلذر‪.‬‬ ‫ كيف تفسر هذا األمر منظورا‬‫إليه في عالقته باعتقالك؟‬ ‫< ف��ي اع��ت��ق��ادي‪ ،‬ه���ذا الكالم‬ ‫املفترى به علينا والذي نشرته‬ ‫تلك اجلريدة كان مقدمة إلعداد‬ ‫ال����رأي ال��ع��ام امل��غ��رب��ي لتقبل‬ ‫م��ل��ف بلعيرج مستقبال‪ .‬وقد‬ ‫اع��ت��ب��رت‪ ،‬ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬أن ذلك‬ ‫يندرج في إطار ترتيب الساحة‬ ‫السياسية‪ ،‬ألنني كنت مقتنعا‬

‫حتى قبل انتخابات ‪ 2007‬بأن‬ ‫ه��ن��اك ترتيبا سياسيا معينا‬ ‫قد ب��دأ ع��ده العكسي؛ وأعتقد‬ ‫أن امل��ق��ال ال��ذي كتبته حينها‬ ‫حتت ع��ن��وان‪« :‬إل��ى أي��ن يسير‬ ‫امل���غ���رب؟» ك���ان ق��د ع��ك��س هذا‬ ‫التخوف‪ .‬وعندما سمعت من‬ ‫الصحافي ما قاله‪ ،‬خشيت من‬ ‫أن يكون هناك استهداف لنا‪.‬‬ ‫لكني لم أتوقع أب��دا أن تأخذ‬ ‫األمور ذلك املسار الذي أخذته‬ ‫ب��ع��د ش��ه��ر ع��ل��ى ذل���ك وانتهى‬ ‫باعتقالنا وإل��ب��اس��ن��ا ك��ل تلك‬ ‫التهم الثقيلة‪.‬‬ ‫ كيف أعدت قراءة ذلك املقال‪،‬‬‫ال� ��ذي حت���دث ع ��ن «خطتكم»‬ ‫املفترضة جلمع األم��وال‪ ،‬بعد‬ ‫اعتقالكم؟‬ ‫< ت���أك���دت م���ن أن ذل����ك كان‬ ‫ت��س��خ��ي��ن��ا ل���ألج���واء وإع�����دادا‬ ‫للرأي العام لتقبل اعتقالنا‪.‬‬ ‫ لنعد إلى قصة إقفال احلدود‬‫في وجهك‪..‬‬ ‫< ك��ن��ت م��ن��ه��م��ك��ا‪ ،‬ي���وم األحد‬ ‫‪ 17‬فبراير ‪ ،2008‬في أشغال‬ ‫املجلس الوطني حينما اتصلت‬ ‫بي صحافية لتسألني عن سبب‬ ‫منعي من السفر خارج املغرب‪.‬‬ ‫أجبتها بأن ال علم لي باألمر‪،‬‬ ‫فأخبرتني ب��أن أخ��ب��ارا تتكلم‬ ‫ع��ن غ��ل��ق احل����دود ف��ي وجهي‬ ‫وف�����ي وج���ه���ي م��ح��م��د األم����ني‬ ‫ال��رك��ال��ة ومحمد امل��روان��ي‪ .‬لم‬ ‫أعر األمر كبير اهتمام‪ ،‬وأكملت‬ ‫أش��غ��ال ال��ل��ق��اء دون أن أقلق‬ ‫لألمر‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫من مغاربة أمريكا إلى بنكيران‬

‫عاد الرياضيون األمريكيون إلى بالدهم قبل يومني بعد‬ ‫إسدال الستار على دورة األلعاب األوملبية التي شاركوا فيها‬ ‫محملني بالكثير م��ن ال��ذك��ري��ات اجلميلة‬ ‫ب��ل��ن��دن‪ ..‬ع��اد ه��ؤالء‬ ‫ّ‬ ‫وواضعني حول أعناقهم ‪ 104‬ميداليات أوملبية‪ 46 ،‬منها ذهبية‬ ‫و‪ 29‬برونزية و‪ 29‬نحاسية‪.‬‬ ‫تفوق الرياضيون األمريكيون مرة أخرى على باقي بلدان‬ ‫العالم في حصد امليداليات األوملبية وساهموا بطريقة مثيرة‬ ‫لإلعجاب في سيطرة بلدهم على عرش الرياضة األوملبية‪ .‬وسلطت‬ ‫وسائل اإلعالم األمريكية أضواءها على حياة هؤالء الرياضيني‬ ‫الذين يتحدر الكثير منهم من أسر فقيرة للغاية‪ ،‬لكنهم تسلحوا‬ ‫باإلرادة والعمل الشاق طوال السنوات األربع املاضية لتحقيق‬ ‫مثل هذه اإلجن��ازات الكبيرة في لندن‪ .‬وأكثر ما ميز التفوق‬ ‫األمريكي في هذه الدورة األوملبية هو أن النساء حصدن أكثر‬ ‫من ثلثي امليداليات األوملبية التي فازت بها أمريكا‪ ،‬في سابقة‬ ‫في تاريخ البالد‪ ،‬وذلك بعدما فاق عددهن عدد زمالئهن الذكور‬ ‫في هذه األلعاب‪ .‬النساء األمريكيات تألقن في لندن ورفعن راية‬ ‫بالدهن عاليا وحطمن الرقم القياسي تلو اآلخ��ر في عدد من‬ ‫األلعاب الفردية واجلماعية‪ ،‬فيما كانت املشاركة املغربية في‬ ‫األوملبياد مخجلة ومحبطة للمغاربة في الداخل واملهاجرين في‬ ‫اخلارج الذين يبحثون عن أي خبر مفرح عن بالدهم‪ ،‬لكنهم ال‬ ‫يجدونه في ه��ذه األي��ام السيئة التي حت��ول فيها املغرب إلى‬ ‫بلد مذموم يتعاطى رياضيوه املنشطات ويطردون من األلعاب‬ ‫األوملبية بطريقة مهينة ومحزنة جلميع املغاربة‪.‬‬ ‫ال��ش��ع��ور ب��اخل��ذالن وال��ع��ار ك��ان مهيمنا على املهاجرين‬ ‫املغاربة في أمريكا الذين تابعوا بانبهار إجنازات الرياضيني‬ ‫األمريكيني في لندن‪ ،‬وكانوا يتشوقون ملتابعة العدائني املغاربة‬ ‫واملالكمني وباقي الرياضيني الذين شكلوا وفدا ضخما توجه‬ ‫إلى لندن على حساب أموال دافعي الضرائب املغاربة‪ ،‬لكن دون‬ ‫أن يقدموا لهم أي شيء «والو‪ ..‬وتقول»‪.‬‬ ‫بعد ه��ذه النكسة الرياضية املفجعة ب��ات على احلكومة‬ ‫اعتقال املسؤولني في جامعة ألعاب القوى ومحاكمتهم بتهمة‬ ‫تيئيس الشعب املغربي وإه��ان��ت��ه أم���ام العالم بعد النتائج‬ ‫املخزية التي مت حتقيقها في لندن‪ ،‬باإلضافة إلى فتح امللفات‬ ‫«اخلانزة» التي «تغمل» داخ��ل دهاليز اجلامعة‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫ملف املنشطات التي قال أحد الرياضيني املغاربة في لندن إن‬ ‫مسؤولني في اجلامعة يشجعون الرياضيني على تعاطيها‪ ..‬لو‬ ‫كان هذا التصريح صدر في بلد يحترم فيه املسؤولون القانون‬ ‫ويقيمون وزنا للشعب الذي انتخبهم وأوصلهم إلى السلطة‬ ‫ويدفع رواتبهم وامتيازاتهم الكثيرة من أموال الضرائب التي‬ ‫تقتطع من أجورهم‪ ،‬لكانت الدنيا قامت ولم تقعد إال بعد فتح‬ ‫حتقيق في هذه التصريحات والتأكد من صحتها والوصول إلى‬ ‫«املجرمني» املتورطني فيها‪ ،‬إن ثبتت‪.‬‬ ‫يجب على احلكومة‪ ،‬التي تخاف من العفاريت والتماسيح‬ ‫وباقي احليوانات غير األليفة‪ ،‬أن تفعل شيئا واح��دا يشعر‬ ‫من خالله املغاربة بأنها حكومتهم فعال وليست حكومة شعب‬ ‫الواقواق‪ ،‬وأن لها غيرة على العلم الذي لم يرفرف عاليا في‬ ‫سماء لندن مثلهم‪ ،‬وأن داخل صدورهم أفئدة مجروحة من عدم‬ ‫عزف النشيد الوطني في عاصمة الضباب‪..‬‬ ‫لقد حتمل املغاربة الكثير من النكسات ومازالوا يتحملون‬ ‫في ظل أزم��ة اقتصادية سيشعرون بتداعياتها في املستقبل‬ ‫ال��ق��ري��ب‪ ،‬لكنهم ش��ع��روا ب��األم��ل عندما وع��ده��م ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية مبحاربة الفساد ورف��ع ال��روح املعنوية والدفاع عن‬ ‫الشعب‪ ،‬ول��ه��ذا انتخبوه واستأمنوه على أمنهم وصحتهم‬ ‫واقتصادهم وأعراضهم وحتى شعورهم الوطني‪..‬‬ ‫إن حزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف احلكومي‬ ‫مطالب اليوم‪ ،‬وأكثر من أي وقت مضى‪ ،‬بالوفاء بوعده عبر‬ ‫محاربة الفساد‪ ،‬على األقل في مجال الرياضة مادام يبدو عاجزا‬ ‫عن محاربته في االقتصاد والسياسة‪.‬‬ ‫الكثير من املهاجرين املغاربة في أمريكا‪ ،‬الذين شعروا‬ ‫باإلهانة واإلحباط والعار بسبب األخبار التي تداولتها وسائل‬ ‫اإلعالم األمريكية عن تعاطي الرياضيني املغاربة للمنشطات‪،‬‬ ‫يقولون لبنكيران‪« :‬ها العار إيال ما كون راجل غير في الرياضة‬ ‫وحارب الفساد في دواليبها وحاكم من تسبب في هذه الفضيحة‬ ‫املدوية للرياضة املغربية‪ ..‬ها العار ديال ربي غير هاد املرة»!‬


1834_15-08-2012