Issuu on Google+

‫‪6‬‬

‫«املـسـاء» تكـشف أغـرب طـرق تهـريب املخـدرات إلـى داخل الســجون‬ ‫الملف األسبوعــــــــي‬

‫‪18 17 16 15‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫القمار «الرسمي»‪ ..‬أو عندما تبيع‬ ‫الدولة الوهم ملواطنيها‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1831 :‬‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 23-22‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 12-11‬غشت ‪2012‬‬

‫أفتاتي قال إن االعتذار للملك ال معنى له واستياء داخل العدالة والتنمية من بنكيران‬

‫بنكيران في ورطة مع القصر وأفتاتي يتهم الهمة‬ ‫موالي إدريس املودن‬

‫فؤاد عالي الهمة‬ ‫مستشار امللك‬

‫ان��ت��ه��ت أش��ه��ر ال��ع��س��ل بني‬ ‫ال��ق��ص��ر وح���ك���وم���ة ع��ب��د اإلل���ه‬ ‫بنكيران وخ��رج��ت إل��ى العلن‬ ‫أزم��ة ظلت صامتة‪ ،‬بعد أن‬ ‫ق��دم ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫اعتذارا للملك على خلفية‬ ‫تصريح قال فيه جلريدة‬ ‫«الصباح» إنه ال تواصل‬ ‫بينه وبني مستشاري‬ ‫امللك‪ .‬وقال بنكيران‪،‬‬ ‫عممته‬ ‫ف���ي ب���ي���ان ّ‬ ‫وك�����ال�����ة امل����غ����رب‬ ‫ال���ع���رب���ي لأنباء‬ ‫في هذا السياق‪:‬‬ ‫«إن���ن���ي ال أملك‬ ‫إال أن أعتذر‬ ‫جل��الل��ة امللك‬ ‫عن أي إساءة‬ ‫غير مقصودة‬ ‫أك����ون ق��د تسببت‬ ‫ف���ي���ه���ا‪ ،‬وم�����ن خالله‬ ‫ملستشاريه احملترمني»‪.‬‬ ‫ول��م يقف بنكيران عند ه��ذا احل��د‪ ،‬بل‬ ‫أضاف قائال‪ ،‬في نص االعتذار‪« :‬أجدد‬ ‫بهذه املناسبة عبارات الوالء والتقدير‪،‬‬ ‫التي أكنها جلاللة امل��ل��ك‪ ،‬حفظه الله‬ ‫وأع ّز أمره»‪.‬‬ ‫وأن���ح���ى ب��ن��ك��ي��ران ب��ال��الئ��م��ة على‬ ‫الصحافي محرر اخلبر قائال‪« :‬يؤسفني‬ ‫أن أع��ل��ن ل���ل���رأي ال���ع���ام أن امل���ق���ال الذي‬ ‫ن��ش��رت��ه ج���ري���دة «ال���ص���ب���اح» م��ق��ال مليء‬ ‫باالفتراء والدس إلفساد التعاون القائم بني‬ ‫املؤسسات الدستورية حت��ت ق��ي��ادة جاللة‬

‫امللك‪ ،‬حفظه الله وأيده»‪.‬‬ ‫وق��د ت��أخ��ر اع��ت��ذار بنكيران ب��أزي��د م��ن ‪24‬‬ ‫ساعة على صدور املقال‪ ،‬وهو األمر الذي اعتبره‬ ‫مؤجلة بينه وبني محيط‬ ‫متتبعون جتليا ألزمة‬ ‫ّ‬ ‫امللك بعد خالفات ح��ول ملفات ذات حساسية‪،‬‬ ‫فيما ذك��ر مصدر حزبي أن قياديني من العدالة‬ ‫والتنمية ل��م ت��رق لهم الصيغة التي ك�ُتِ ب بها‬ ‫نص االعتذار‪ ،‬معتبرين إياها «صياغة ُمغرقة في‬ ‫املخزنة وتضعف مؤسسة رئاسة احلكومة‪ ،‬التي‬ ‫أعطاها الدستور صالحيات واسعة»‪.‬‬ ‫وعلق عبد العزيز أفتاتي‪ ،‬القيادي املثير‬ ‫للجدل في العدالة والتنمية‪ ،‬على هذه القضية‬ ‫واعتبر اعتذار بنكيران للملك ال معنى وال موجب‬ ‫له‪ ،‬مشيرا‪ ،‬في تصريح ل�«املساء»‪ ،‬إلى أن «ما قاله‬ ‫بنكيران عن املستشارين امللكيني عادي جدا ولم‬ ‫يتضمن أي إش���ارة أو ع��ب��ارة تستلزم االعتذار‬ ‫للملك أو حتى للمستشارين‪ ،‬الذين يبقى اخلالف‬ ‫معهم أمرا ورادا وعاديا»‪.‬‬ ‫واستدرك أفتاتي قائال‪« :‬لكنْ ‪ ،‬نحن نعرف أن‬ ‫املشكل ليس مع املستشارين امللكيني‪ ،‬ألن املغاربة‬ ‫ال يعرفونهم وإمن��ا املشكل م��ع مستشار ملكي‬ ‫واحد هو فؤاد عالي الهمة‪ ،‬الذي ال أستبعد أنه‬ ‫ما يزال يتحرك بأجندته السابقة عندما كان فاعال‬ ‫في احلياة السياسية من خالل تأسيسه حلركة‬ ‫أفسدت الن�ّخب واحلقل املدني»‪ .‬ولم يقف أفتاتي‬ ‫عند هذا احلد‪ ،‬بل قال إن الهمة ما يزال عنده إلى‬ ‫حد اآلن أتباع في السياسة واملال واألعمال وكان‬ ‫املطلوب أال تسند إليه مهمة «مستشار ملكي» إال‬ ‫بعد أن ُي‬ ‫صفي ه��ذه التركة الثقيلة من األحقاد‬ ‫َّ‬ ‫والكراهية التي خل�ّفتها حتركاته السابقة في‬ ‫احلياة السياسية واملدنية»‪.‬‬ ‫وت��س��اءل أفتاتي عمن ل��ه املصلحة اليوم‬ ‫ف��ي اإلض���رار ب��رج��االت ال��دول��ة‪ ،‬مثل عبد اإلله‬ ‫بنكيران وغيره‪ ،‬من خالل دفعهم إلى تقدمي مثل‬ ‫ه��ذه االع��ت��ذارات التي لن تساهم في توضيح‬

‫أمن‬

‫العثماني‪ :‬أسلحة القذافي سبب األزمة األمنية في الساحل‬ ‫قال سعد الدين العثماني‪ ،‬وزي��ر اخلارجية‪ ،‬إن‬ ‫أسلحة وأموال العقيد الراحل معمر القذافي هي سبب‬ ‫األزمة األمنية التي تعيشها منطقة الساحل والصحراء‪.‬‬ ‫واعتبر وزير اخلارجية أن هذه األسلحة واألموال هي‬ ‫نفسها التي أنشأت ودعمت جبهة البوليساريو‪ ،‬مشيرا‬ ‫في حوار مع جريدة «الشرق األوسط» نشر بعدد أمس‪،‬‬ ‫إلى أن هذا وحده يكفي ليقول الكثير من األشياء‪ .‬غير‬ ‫أنه أعلن‪ ،‬باملقابل‪ ،‬أن املغرب يرفض أي تدخل عسكري‬ ‫في مالي‪ ،‬ألن ذلك من شأنه تعقيد الوضع في املنطقة‪.‬‬ ‫وبخصوص العالقات املغربية الفرنسية بعد تعيني الرئيس‬ ‫اجلديد فرانسوا هوالند‪ ،‬قال سعد الدين العثماني إنه مبجرد‬

‫انتخاب الرئيس الفرنسي اجلديد‪ ،‬بدأت االتصاالت بني‬ ‫املغرب وفرنسا‪ ،‬وهناك تأكيد كامل على أنه ال تغيير‬ ‫في مستوى العالقات بني البلدين‪ ،‬وأن مواقف فرنسا‬ ‫من امللفات األساسية باملغرب‪ ،‬وعلى رأسها ملف‬ ‫الصحراء‪ ،‬لم تتغير‪ ،‬وهذا يرد على بعض التخوفات‬ ‫التي وردت هنا وهناك‪ ،‬والتي لم تكن مستندة على‬ ‫أي أساس‪ .‬واعتبر العثماني أن الزيارة‪ ،‬التي يعتزم‬ ‫الرئيس الفرنسي القيام بها إلى اجلزائر‪ ،‬لن تكون على‬ ‫حساب املغرب‪ ،‬خصوصا أن هناك ملفات وإشكاالت‬ ‫عالقة بني البلدين‪ ،‬وبالتالي من حق فرنسا أن تسعى إلى‬ ‫حلها وتطوير عالقاتها مع اجلزائر‪.‬‬

‫تزامنا مع الحكم على «محافظ المطالب» بالسجن ثالثة أشهر نافذة‬

‫إعفاء محافظ اخلميسات بعد «فضيحة ارتشاء»‬ ‫عزيز احلور‬ ‫ق��ررت إدارة الوكالة الوطنية‬ ‫ل��ل��م��ح��اف��ظ��ة ال���ع���ق���اري���ة واملسح‬ ‫العقاري واخلرائطية إعفاء احملافظ‬ ‫العقاري مبدينة اخلميسات‪ ،‬وذلك‬ ‫أياما بعد تفجر فضيحة ارتشاء‬ ‫وابتزاز للمواطنني داخل احملافظة‬ ‫العقارية باملدينة‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر مطلعة‪ ،‬فإن‬ ‫احملافظ العقاري للمدينة توصل‬ ‫برسالة إعفائه األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫وظ��ل منذ ذل��ك احل��ني ب��دون مهمة‪،‬‬ ‫بينما مت تعيني محافظ عقاري قادم‬ ‫من احلسيمة مكانه‪.‬‬ ‫وعزت املصادر ذاتها أن يكون‬ ‫س��ب��ب ه���ذا اإلع���ف���اء ه���و فضيحة‬ ‫ت��ورط محافظ املطالب ومسؤولني‬ ‫باحملافظة العقارية للخميسات في‬ ‫عملية ابتزاز ملواطنني مقابل قضاء‬

‫مصاحلهم‪.‬‬ ‫إل�����ى ذل�������ك‪ ،‬ق�������ررت احملكمة‬ ‫االبتدائية باخلميسات‪ ،‬خالل جلسة‬ ‫انعقدت عصر أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫إدان�����ة «س‪.‬غ»‪ ،‬م��ح��اف��ظ املطالب‬ ‫باملدينة‪ ،‬بتهمة قبول عرض عيني‬ ‫للقيام بوظيفة غير مشروعة بأجر‪،‬‬ ‫ب��ع��د ضبطه متلبسا باالرتشاء‪،‬‬ ‫واحلكم عليه بثالثة أشهر سجنا‬ ‫نافذا وأداء غرامة قدرها ‪ 10‬آالف‬ ‫درهم‪ ،‬في الوقت الذي قرر فيه دفاع‬ ‫احملافظ استئناف هذا احلكم‪.‬‬ ‫وس��ب��ق��ت ه���ذه اجل��ل��س��ة‪ ،‬التي‬ ‫ش��ه��دت ال��ن��ط��ق ب��احل��ك��م‪ ،‬جلسات‬ ‫أخ��رى ُق��دم فيها امل��س��ؤول املذكور‬ ‫في حالة اعتقال‪ ،‬وأم��اط��ت اللثام‬ ‫ع��ن ت��ف��اص��ي��ل ارت��ش��ائ��ه م��ن طرف‬ ‫م��ه��اج��ر م��غ��رب��ي ببلجيكا يدعى‬ ‫«ع‪.‬إ»‪ ،‬جلسات أث���ار دف��اع املتهم‬ ‫خ���الل إح��داه��ا وج���ود م��ا اعتبره‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫وجه رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران اعتذارا إلى امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫بسبب ما نشر في إحدى الصحف اليومية‪ ،‬منسوبا إليه‪ ،‬حول غياب التواصل‬ ‫بينه وبني محيط امللك‪ .‬وقال بنكيران في االعتذار إن ما نسب إليه خطأ‪ ،‬وإن‬ ‫التعاون قائم «بني املؤسسات الدستورية حتت قيادة جاللة امللك‪ ،‬حفظه الله‬ ‫وأيده»‪.‬‬ ‫وهذا أول خروج رسمي لرئيس احلكومة حول قضية ظلت مثار تساؤالت‬ ‫وسط املتتبعني والرأي العام حول العالقة بينه وبني مستشاري امللك‪ ،‬وحول‬ ‫درجة التعاون القائم بينه وبينهم‪ .‬لكن املالحظ أن بنكيران نفسه سبق له أن‬ ‫وجه رسائل متعددة ومتناقضة في هذا املوضوع‪ ،‬مما ترك مساحة واسعة‬ ‫للتخمني‪ ،‬ألن تلك الرسائل فهمت على أنها تلميحات إلى وجود سوء تفاهم بينه‬ ‫وبني احمليط امللكي‪ .‬إنها قضية غير مسبوقة في تاريخ احلكومات التي شهدها‬ ‫املغرب منذ استقالله‪ ،‬إذ لم يسبق ألي وزير أول أن قدم اعتذارا علنيا إلى امللك‬ ‫بسبب خطئه في حق مستشار ملكي أو مجموعة مستشارين‪ ،‬بالرغم من أن‬ ‫تاريخ احلكومات السابقة كان يشهد على وجود صراعات عميقة بني بعض‬ ‫املستشارين والوزراء األولني‪ ،‬حسب شخصية الوزير األول وحسب موازين‬ ‫القوى بني الطرفني‪ ،‬بسبب طموح املستشارين إلى لعب أدوار سياسية تتجاوز‬ ‫احلكومة‪ ،‬ملوحني دائما بورقة القصر‪.‬‬ ‫لقد جاء بنكيران بقاعدة جديدة في العمل احلكومي‪ ،‬وهي أن القول بأن‬ ‫هناك عدم تواصل بينه وبني املستشارين امللكيني يعتبر خطأ‪ ،‬لكنه في نفس‬ ‫الوقت خلط بني «اخلطأ» املفترض جتاه املستشارين وبني اخلطأ جتاه شخص‬ ‫امللك‪ ،‬مع أن الفرق بينهما شاسع جدا‪ ،‬فامللك رئيس الدولة‪ ،‬لكن املستشارين‬ ‫مجرد موظفني يعينهم امللك بصفته تلك‪ ،‬وارتباطهم يكون بامللك ال برئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬كما أن املهام التي يقومون بها هي مهام يكلفهم بها امللك؛ أما رئيس‬ ‫احلكومة فقد جاء إلى منصبه عن طريق انتخابات دميقراطية بعد إحداث‬ ‫دستور جديد‪ ،‬والدستور فصل مهام وصالحيات رئيس احلكومة املنتخب‬ ‫وصاحب الشرعية الشعبية؛ وعوض أن يتحدث بنكيران عن خطأ ما‪ ،‬كان عليه‬ ‫أوال أن ميارس تلك الصالحيات‪.‬‬

‫ثغرات قاتلة في محضر الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة خ���اللل االس��ت��م��اع إلى‬ ‫احمل���اف���ظ‪ .‬إذ ل���م ي��ت��م ت��ب��ري��ر عدم‬ ‫توقيع املتهم على تصريحاته في‬ ‫احملضر‪ ،‬والتي س��ارت في اجتاه‬ ‫اعترافه باحلصول على رشوة من‬ ‫الشخص امل��ذك��ور‪ ،‬مقابل تسهيل‬ ‫مساطر إداري����ة لتحفيظ عقارات‬ ‫ظلت متعثرة منذ أربع سنوات‪.‬‬ ‫وت���ض���م���ن م��ح��ض��ر الشرطة‬ ‫القضائية ت��أك��ي��دا على أن املبلغ‬ ‫احمل��ج��وز ل��دى امل��س��ؤول املذكور‪،‬‬ ‫والذي متت اإلشارة إلى أنه مجرد‬ ‫عربون‪ ،‬هو ‪ 5‬آالف درهم عبارة عن‬ ‫��� 32‬ورق��ة مالية من فئة ‪ 100‬درهم‬ ‫و‪ 19‬ورقة من فئة ‪ 200‬دره��م‪ ،‬في‬ ‫حني أن مجموع هذه األوراق املالية‬ ‫ه��و ‪ 7‬آالف دره��م وليس ‪ 5‬آالف‪،‬‬ ‫متسائال عن مصير ف��رق املبلغني‬ ‫وهو ألفا درهم‪.‬‬

‫إذا ك��ن��ت ع����داء مغربيا‬ ‫ف����أن����ت م���ت���ه���م بالتعاطي‬ ‫ل��ل��م��ن��ش��ط��ات إل����ى أن يثبت‬ ‫ال��ع��ك��س‪ ،‬وإذا ك��ن��ت مدربا‬ ‫ل�«بطل» في املنتخب املغربي‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى ف��أن��ت متهم‬ ‫بعدم التبليغ‪ ،‬وإذا كنت ضمن‬ ‫ال��ط��اق��م ال��ط��ب��ي ف��أن��ت مهدد‬ ‫بالتشطيب عليك م��ن الئحة‬ ‫هيئة األط���ب���اء‪ ،‬ل��ع��دم تقدمي‬ ‫مساعدة إلى عداء في وضعية‬ ‫صعبة‪ ،‬أما إذا كنت عضوا في‬ ‫جامعة ألعاب القوى املغربية‬ ‫فأنت مجرد «شاهد َمشاف� ْ ِش‬ ‫حاجة»‪.‬‬ ‫ب���ع���د م���غ���رب ال���راض���ي‬ ‫ون�����وال وع��وي��ط��ة وال���ك���روج‬ ‫والسكاح وب��ي��دوان وبوطيب‬ ‫ولبصير وحيسو وحلالفي‬ ‫وب��والم��ي وبنحسي والزين‪،‬‬ ‫وغ��ي��ره��م م��ن األب��ط��ال الذين‬ ‫رفعوا راي��ة املغرب عاليا في‬ ‫احملافل الدولية دون ابتالع‬ ‫أقراص ممنوعة أو استعمال‬ ‫ح���ق���ن م���ح���ظ���ورة‪ ،‬أصبحت‬ ‫األرق�����ام ال��ق��ي��اس��ي��ة تتهاوى‬ ‫حت����ت م���ف���ع���ول اصطناعي‬

‫ال���ص���ورة وإمن����ا س��ت��زرع امل��زي��د من‬ ‫الغموض‪« ،‬ألننا أصبحنا أمام عبث‬ ‫حقيقي عندما نطلب من بنكيران‪،‬‬ ‫امل���ع���روف م��ن��ذ ع��ق��ود م���ن الزمن‬ ‫بدفاعه عن أهمية املؤسسة امللكية‬ ‫ودورها في حياة املغاربة‪ ،‬أن يج ّدد‬ ‫الوالء للملك‪ ..‬هل من املعقول اليوم‬ ‫أن نستدعي‪ ،‬مثال‪ ،‬الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمن اليوسفي‪ ،‬بعد كل هذه‬ ‫السنوات التي قضاها في النضال‪،‬‬ ‫ثم نطلب منه أن ُي��ق� ّدم شهادته‬ ‫وحسن سيرته من جديد‬ ‫عما إذا كان ما يزال‬ ‫ي��ؤم��ن بثوابت‬ ‫ال����ب����الد؟‪ ..‬هذا‬ ‫غ���ي���ر معقول‬ ‫على اإلطالق»‪،‬‬ ‫ي��ق��ول أفتاتي‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف‬ ‫أن�����������������ه ض�����د‬ ‫االت�����ص�����االت‬ ‫املباشرة بني‬ ‫املسشتارين‬ ‫امل����ل����ك����ي����ني‬ ‫وال��������وزراء‪،‬‬ ‫ب�������ل ال ب���د‬ ‫أن مي��ر هذا‬ ‫االت��������ص��������ال‬ ‫ع����ب����ر رئ���ي���س‬ ‫احل��������ك��������وم��������ة‪،‬‬ ‫داع���ي���ا ف���ي الوقت‬ ‫نفسه إل���ى أن يكون‬ ‫املستشار امللكي دقيقا‬ ‫وأمينا في تبليغ رسائل‬ ‫عبد اإلله بنكيران‬ ‫امللك‪.‬‬ ‫رئيس احلكومة‬

‫خاص‬

‫«ثورة اجلياع»‪..‬‬ ‫اخلطر القادم‬ ‫من بطون‬ ‫الفقراء‬ ‫رسالة واشنطن‬

‫«فرحة الذهب» تطرد‬ ‫اخلالفات السياسية من‬ ‫اإلعالم في أمريكا‬

‫‪21‬‬

‫أم���ر امل��ل��ك محمد السادس‬ ‫بفتح حتقيق م��ع مجموعة من‬ ‫رج��ال األم��ن وال���درك واجلمارك‬ ‫ال��ع��ام��ل��ني ب��ال��ن��ق��ط احل���دودي���ة‬ ‫ال��ش��م��ال��ي��ة للمملكة‪ ،‬فيما ذكر‬ ‫مصدر أمني أن هؤالء املسؤولني‬ ‫مت توقيفهم أمس اجلمعة‪.‬‬ ‫وأك��د ب��الغ للديوان امللكي‬ ‫أن امل��ل��ك محمد ال��س��ادس يقوم‬ ‫شخصيا مبتابعة ه��ذا امللف‪٬‬‬ ‫ال��ذي قال إنه يسيء إلى صورة‬ ‫املغرب واملغاربة‪ ٬‬من أجل تفادي‬ ‫تكرار مثل هذه األعمال املشينة‪.‬‬ ‫وج����اء ق����رار ت��وق��ي��ف هؤالء‬ ‫امل��س��ؤول��ني ب��ع��د حتقيقات أمر‬ ‫امل��ل��ك بإجرائها ح��ول سلوكات‬ ‫غير الئقة تتعلق بالرشوة وسوء‬ ‫امل��ع��ام��ل��ة امل���م���ارس���ة م���ن طرف‬ ‫العناصر املذكورة ضد مهاجرين‬ ‫مغاربة مقيمني في اخلارج خالل‬ ‫دخولهم إلى أرض الوطن‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن التحقيق‬ ‫ال��ذي أم��ر امللك بفتحه ج��اء بعد‬ ‫توصل الديوان امللكي بشكايات‬ ‫ملهاجرين مغاربة يتحدثون فيها‬ ‫عن إهانات وسوء معاملة وابتزاز‬ ‫ورشوة مبعبر باب سبتة‪.‬‬ ‫وق������دم امل���ل���ك توجيهات‬ ‫صارمة خالل جلسة العمل التي‬ ‫ت��رأس��ه��ا‪ ،‬أول أم���س اخلميس‪،‬‬ ‫بالقصر امللكي بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫بحضور كل من وزي��ر الداخلية‬ ‫ووزي��������ر االق����ت����ص����اد وامل���ال���ي���ة‬ ‫واجل��ن��رال دو ك��ور دارم���ي قائد‬ ‫الدرك امللكي واملدير العام لأمن‬ ‫الوطني واملدير العام للجمارك‬ ‫وال��ض��رائ��ب غ��ي��ر امل��ب��اش��رة من‬

‫كشف عبد اللطيف اجلواهري‪ ،‬والي بنك‬ ‫املغرب‪ ،‬أن عجز امليزانية استقر خالل السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة ف��ي مستوى قياسي يناهز ‪ 7‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وهو ما يؤكد الصعوبات املالية التي‬ ‫عاشتها خزينة ال��دول��ة خ��الل ‪ 2011‬والتي‬ ‫ألقت بظاللها على الوضعية االقتصادية للسنة‬ ‫اجلارية‪ .‬وقال اجلواهري‪ ،‬أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫خالل استعراضه للتقرير السنوي لبنك املغرب‬ ‫حول الوضعية االقتصادية والنقدية واملالية‬ ‫برسم سنة ‪ 2011‬أم��ام امللك محمد السادس‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬إن التزايد امللحوظ للنفقات اجلارية‬

‫أثر بشكل سلبي على وضعية امليزانية‪ ،‬حيث‬ ‫قارب عجزها ‪ 7‬في املائة من الناجت الداخلي‬ ‫اإلج���م���ال���ي‪ ،‬وذل����ك ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن ارتفاع‬ ‫املداخيل الضريبية‪ .‬وأك��د وال��ي بنك املغرب‬ ‫أن املالية العمومية متيزت كذلك بتفاقم عجز‬ ‫احلساب اجلاري مليزان األداءات‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫تراجع جديد في احتياطيات الصرف‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن ه��ذه الوضعية م��ازال��ت قائمة خالل‬ ‫السنة اجلارية وتستدعي تدخال عاجال إليجاد‬ ‫حلول مناسبة لها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مصادر تتحدث عن إعفاء الميداوي بسبب وضعيته الصحية‬

‫جطو رئيسا ملجلس احلسابات وبنكيران أخبر باألمر‬ ‫مإم‬ ‫ع���ني امل� �ل ��ك م �ح �م��د السادس‬ ‫أول أم��س اخلميس إدري���س جطو‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر األول األس �ب��ق ((‪ 67‬سنة)‪،‬‬ ‫رئيسا للمجلس األع�ل��ى للحسابات‬ ‫‪ 19‬خلفا ألح�م��د امل �ي��داوي‪ ،‬ال��ذي قضى‬ ‫قرابة ‪ 12‬سنة على رأس هذه الهيئة‬ ‫العليا التي تتكفل مبراقبة املالية العمومية‬ ‫باململكة‪ ،‬فيما ذكر مصدر مطلع أن عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران رئيس احلكومة أخبر بهذا‬ ‫التعيني قبل وقوعه‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا ل ��م ي��ق��دم ال� �ب ��الغ الرسمي‬ ‫للديوان امللكي أي تفاصيل عن التعيني‪،‬‬ ‫وخلفيات تعويض أح�م��د امل �ي��داوي (‪64‬‬ ‫سنة)‪ ،‬قالت مصادر خاصة ل� «املساء» إن‬ ‫تعيني جطو جاء بسبب الوضعية الصحية‬ ‫التي يعيشها أحمد امليداوي منذ أشهر‪،‬‬ ‫والتي متنعه من مباشرة مهامه على رأس‬ ‫مؤسسة حساسة‪ ،‬في حني قرأت مصادر‬

‫املنشطات‪ ..‬جتمعنا‬ ‫حسن البصري‬

‫وب��ع��رق تنبعث م��ن��ه رائحة‬ ‫ال��غ��ش واخل��دي��ع��ة‪ ،‬ع��ل��ى إثر‬ ‫استغناء الرياضيني عن برامج‬ ‫التدريبات الشاقة وركضهم‬ ‫ن��ح��و ال��ص��ي��دل��ي��ات بحثا عن‬ ‫خلطة كيماوية تعفي من بذل‬ ‫اجلهد ومكابدة القلق‪.‬‬ ‫كلما اقترب مفتشو الوكالة‬ ‫الدولية ملكافحة املنشطات من‬ ‫مقر إقامة العدائني املغاربة‬ ‫ف��ي ل��ن��دن‪ ،‬وض��ع املسؤولون‬ ‫أي��دي��ه��م ع��ل��ى ق��ل��وب��ه��م خوفا‬ ‫من سقوط أبطال في امتحان‬ ‫امل��ن��ش��ط��ات‪ ،‬ح��ت��ى أصبحت‬ ‫أم األل��ع��اب في املغرب امرأة‬ ‫ث��ك��ل��ى ت�����ذرف ال���دم���وع على‬ ‫مبكى الفضيحة‪.‬‬ ‫امل��ن��ش��ط��ات ف���ي املغرب‬ ‫ن���وع���ان‪ :‬م��ن��ش��ط��ات تقليدية‬ ‫وأخ�����رى ط��ب��ي��ة‪ ،‬فالبسطاء‬ ‫م���ن ال��ش��ع��ب ي���ل���ج���ؤون إلى‬

‫جمال وهبي وإسماعيل روحي‬

‫أج���ل تطبيق ال��ق��ان��ون ف��ي حق‬ ‫املخالفني وإحالتهم على احملاكم‬ ‫املختصة للنظر ف��ي املخالفات‬ ‫التي ارتكبوها‪.‬‬ ‫وف�������ي س�����ي�����اق ت����داع����ي����ات‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬أق��دم��ت امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫لأمن الوطني وإدارة اجلمارك‬ ‫وال��ض��رائ��ب غير امل��ب��اش��رة‪ ،‬فجر‬ ‫ي��وم أم��س اجلمعة على توقيف‬ ‫رئيس نقطة باب سبتة احلدودية‪،‬‬ ‫وعدد من رجال األمن بها‪ ،‬كما مت‬ ‫توقيف ع��دد من رج��ال اجلمارك‬ ‫العاملني بنفس املعبر احلدودي‪،‬‬ ‫من ضمنهم ضباط كبار‪ .‬وكشفت‬ ‫مصادر «املساء» أنه مت االستماع‬ ‫إلى رئيس املعبر احل��دودي باب‬ ‫سبتة‪ ،‬العميد «قربال»‪ ،‬من طرف‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫كما مت التحقيق مع أكثر من ‪14‬‬ ‫رجل أمن باملعبر احلدودي نفسه‬ ‫بتهم تتعلق ب��االرت��ش��اء وسوء‬ ‫املعاملة في حق املواطنني‪.‬‬ ‫وأضافت مصادرنا أن إدارة‬ ‫اجل��م��ارك أق��دم��ت‪ ،‬ب��دوره��ا‪ ،‬على‬ ‫توقيف ع��دد م��ن عناصرها من‬ ‫بينهم رئيس فرقة جمارك باب‬ ‫س��ب��ت��ة‪ ،‬ف���ؤاد ال��ب��ك��وش��ي‪ ،‬وآخر‬ ‫ي��دع��ى أع�����راب‪ ،‬وض��اب��ط يدعى‬ ‫جواد بنموسي (‪،)Chef de Car‬‬ ‫ك��م��ا ش��م��ل��ت الئ��ح��ة التوقيفات‬ ‫وال��ت��ح��ق��ي��ق��ات ك���ال م���ن رئيس‬ ‫زم��رة اجلمارك مبدينة الفنيدق‪،‬‬ ‫ورئيس مركز يدعى نور الدين‪،‬‬ ‫ونائبه‪ ،‬مصطفى الهامي‪ ،‬وحميد‬ ‫ال��واح��ي��دي‪ .‬وطالت التحقيقات‬ ‫من طرف الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية رئيس مفوضية أمن‬ ‫املضيق‪ ،‬حيث مت االستماع إليه‬ ‫كذلك‪.‬‬

‫اجلواهري‪ :‬عجز امليزانية بلغ ‪ 7‬في املائة خالل ‪2011‬‬

‫رياضة‬

‫‪11‬‬

‫غضبة ملكية تطيح مبسؤولني في الدرك‬ ‫واألمن واجلمارك بسبب «الرشوة»‬

‫تقرير‬

‫يف الداخل‬

‫الفهري‪ :‬جامعة‬ ‫الكرة تؤدي الضريبة‬ ‫نيابة عن غيريتس‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫«امل�����ع�����ج�����ون»‪ ،‬وه�����و خلطة‬ ‫غ��ذائ��ي��ة م��ح��ش��وة بأعشاب‬ ‫ال��ش��ي��را‪ ،‬أم���ا نخبة األبطال‬ ‫ف��ت��م��ل��ك ع��ن��اوي��ن مختبرات‬ ‫تصنع أقراصا وحقنا تقرب‬ ‫املسافات وتختزل اجلهد في‬ ‫وخ��زة إب��رة أو ابتالع قرص‪،‬‬ ‫وجت��ه��ز على م��ب��دأ الرياضة‬ ‫النظيفة وحتطم قيم التنافس‬ ‫وتدوس على الروح ��لرياضية‬ ‫أو ما تبقى منها‪.‬‬ ‫ت������ط������ال������ب اجل����م����ع����ي����ة‬ ‫املغربية للتحسيس مبخاطر‬ ‫امل���ن���ش���ط���ات ب��ف��ت��ح حتقيق‬ ‫ف��ي ه��ذه الفضيحة‪ ،‬ويعتبر‬ ‫امل���ج���ل���س ال���وط���ن���ي حلقوق‬ ‫اإلن����س����ان ق����ان����ون مكافحة‬ ‫املنشطات مجرد فزاعة‪ ،‬بينما‬ ‫يدعو مسؤولو أندية مغربية‬ ‫وزي��ر العدل مصطفى الرميد‬ ‫إلى إحالة ملف املتورطني في‬

‫فضيحة املنشطات على الفرقة‬ ‫الوطنية واستنفار وحدات‬ ‫م���درب���ة ل��ه��ا س��ل��ط��ة إص����دار‬ ‫أح��ك��ام تقضي ب��إف��راغ أمعاء‬ ‫وش����راي����ني ال���ري���اض���ي���ني من‬ ‫املواد املنشطة‪ ،‬وتنتظر بفارغ‬ ‫الصبر صدور فتوى «أوملبية»‬ ‫من زمزمنا يجيز فيها تعاطي‬ ‫املنشطات ألن الدافع إليها هو‬ ‫رفع راية الوطن‪.‬‬ ‫ل���أم���ان���ة‪ ،‬ف����إن عالقتنا‬ ‫ب��امل��ن��ش��ط��ات ل��ي��س��ت وليدة‬ ‫أومل��ب��ي��اد ل��ن��دن أو ملتقيات‬ ‫موناكو وواغادوغو‪ ،‬بل إننا‬ ‫شعب نقتات م��ن املنشطات‬ ‫في معيشنا اليومي‪ ،‬فتتحطم‬ ‫األرقام القياسية فوق رؤوسنا‬ ‫دون جهد أو ت��ع��ب‪ ،‬فأسعار‬ ‫املواد الغذائية ملقحة مبواد‬ ‫منشطة وعداد املاء والكهرباء‬ ‫يركض بسرعة تفوق سرعة‬

‫أخرى خبر التعيني بأنه رغبة من الدولة في‬ ‫ضخ دماء جديدة في املؤسسة وإعطائها‬ ‫دورا مغايرا ملا ك��ان عليه األم��ر في عهد‬ ‫امل �ي��داوي ال��ذي أدخ��ل ه��ذه املؤسسة في‬ ‫«معارك» أثارت الكثير من اجلدل‪.‬‬ ‫ورأت املصادر ذاتها في هذا التعيني‪،‬‬ ‫غ�ي��ر امل �ت��وق��ع‪ ،‬إلدري� ��س ج�ط��و ع�ل��ى رأس‬ ‫املجلس األعلى للحسابات ردا لالعتبار‬ ‫للشخص امل�ع��روف عنه قربه من القصر‬ ‫امللكي‪ ،‬وال ��ذي ع��ني على رأس أكثر من‬ ‫م��ؤس�س��ة عمومية وش� ��ارك ف��ي ع��دد من‬ ‫احلكومات في عهد امللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني وخالل حكم امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫خاصة أنه لم يسلم من الكثير من املتاعب‬ ‫التي الحقته ُبعيد تركه منصب الوزير األول‬ ‫خللفه عباس الفاسي‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تسلط األض��واء على‬ ‫أسلوب تدبير إدريس جطو ملنصبه اجلديد‪،‬‬ ‫لكونه جاء خلفا للميداوي املعروف عنه قوة‬ ‫شخصيته وشراسته في الدفاع عن امللفات‬

‫ع��دائ��ي امل��س��اف��ات القصيرة‪،‬‬ ‫ون����ت����ائ����ج ال���ت���ص���وي���ت في‬ ‫االنتخابات تضعنا في مراتب‬ ‫متقدمة في التصنيف العاملي‬ ‫في سباقات القفز العلوي على‬ ‫الدميقراطية ورمي الرمح في‬ ‫وج��ه التنمية‪ ،‬وح��م��ل أثقال‬ ‫وه��م��وم ال��ت��رب��ي��ة والتعليم‪،‬‬ ‫وال��س��ب��اح��ة ف��ي امل���اء العكر‪،‬‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ن��دع��و ال��ل��ه أن تلجأ‬ ‫حكومتنا إل��ى م��واد منشطة‬ ‫ت���رف���ع م����ن وت����ي����رة األج�����ور‬ ‫وتقضي على البطالة وتسارع‬ ‫إلى تقليص األمية وحتقق في‬ ‫زمن قياسي رهان الكرامة‪.‬‬ ‫لقد رصدت احلكومة بعد‬ ‫العودة من أوملبياد بيكني ‪33‬‬ ‫مليون دوالر إلعداد أبطال من‬ ‫«امل��س��ت��وى ال��رف��ي��ع» ألوملبياد‬ ‫لندن‪ ،‬وتبني مع مرور الوقت‬ ‫أن امل������ال وح������ده ال يصنع‬ ‫األب��ط��ال‪ ،‬ف��ت��ع��ددت النكسات‬ ‫وسقط القناع عن جلنة أوملبية‬ ‫حت��ول��ت إل���ى وك��ال��ة أسفار‪،‬‬ ‫تهيئ ال��ت��ذاك��ر والتأشيرات‬ ‫وت����ت����رك أم�����ر ال���ت���ت���وي���ج ملن‬ ‫استطاع إليه سبيال‪.‬‬

‫التي كلف بتدبيرها‪ ،‬سواء حني عني مديرا‬ ‫عاما لألمن الوطني بني أبريل ‪ 1993‬وماي‬ ‫‪ ،1997‬أو حني عني وزي��را للداخلية بني‬ ‫‪ 1999‬و‪ ،2001‬ثم مستشارا في الديوان‬ ‫امللكي بني ‪ 2001‬و‪ .2003‬وسيكون جطو‬ ‫أمام اختبار احلفاظ على استقاللية وسلطة‬ ‫املجلس األع�ل��ى للحسابات‪ ،‬خ��اص��ة مع‬ ‫توالي دعوات البرملانيني إلى ضرورة فتح‬ ‫أبوابه للوقوف على كيفية عمله‪ ،‬وهو الطلب‬ ‫ال ��ذي أجهضه امل �ي��داوي ف��ي م�ه��ده حني‬ ‫رفض طلبا في املوضوع تقدمت به جلنة‬ ‫العدل والتشريع وحقوق اإلنسان‪ ،‬مشددا‬ ‫على ضرورة «أن حتترم كل سلطة السلط َة‬ ‫األخ��رى»‪ ،‬مضيفا أنه ال ميكن أن يسمح‬ ‫ب��أن مت��س استقاللية املؤسسة‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫سيطرح خلال قانونيا ودستوريا‪ ،‬واعتبر‬ ‫أن املجلس ملزم باالستقاللية جتاه السلطة‬ ‫التنفيذية والتشريعية‪ ،‬مؤكدا على فصل‬ ‫السلط‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر مطلع‬ ‫بأن مسؤوال أمنيا في االستعالمات‬ ‫العامة بالدار البيضاء كاد يتسبب في‬ ‫أزم��ة كبيرة خالل التحضير للزيارة‬ ‫امللكية األخيرة ملدينة الرحمة‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدرنا أن املسؤول األمني املشار‬ ‫إليه دخ��ل ف��ي مالسنات م��ع قاطني‬ ‫أحد الكاريانات بعمالة احلي احلسني‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ينتظرون م��رور املوكب‬ ‫امللكي م��ن أج��ل رف��ع الف�ت��ات تعرف‬ ‫باملشاكل ال�ت��ي يعانون منها‪ .‬وأكد‬ ‫املصدر ذاته أن األم��ور كادت تتطور‬ ‫إلى األس��وأ بعد أن أحس املواطنون‬ ‫ب��اإله��ان��ة ف��ي ك��الم امل �س��ؤول األمني‬ ‫ب��االس�ت�ع��الم��ات ال�ع��ام��ة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫تدخل العميد املركزي باحلي احلسني‬ ‫مكن م��ن إن �ق��اذ امل��وق��ف ال ��ذي حدث‬ ‫ساعات قليلة قبل مرور املوكب امللكي‬ ‫في اجتاه مدينة الرحمة‪.‬‬ ‫وأشار مصدرنا إلى أن املسؤول‬ ‫األم�ن��ي امل��ذك��ور دخ��ل ف��ي ح��وار مع‬ ‫السكان واع�ت��ذر إليهم عن أي سوء‬ ‫تفاهم ميكن أن يكون وقع‪ ،‬طالبا منهم‬ ‫مساعدة املصالح األمنية على إجناح‬ ‫الزيارة امللكية على اعتبار أن اجلميع‬ ‫معني بذلك وليس األمن فقط‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بينها أكثر من ‪ 100‬بناية مسكونة وخمسة مساجد تمتد تحتها كهوف‬

‫الشروع في هدم املنازل اآليلة للسقوط باملدينة القدمية ببني مالل‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫ان����ط����ل����ق����ت أول أم����س‬ ‫اخل��م��ي��س ب��امل��دي��ن��ة العتيقة‬ ‫ببني مالل عملية هدم منازل‬ ‫آيلة للسقوط في إطار تأهيل‬ ‫ورد االعتبار للمدينة وإعادة‬ ‫إي��واء قاطني املنازل املهددة‬ ‫باالنهيار‪ ،‬بعد أسابيع على‬ ‫ق��رار سابق لوالية بني مالل‬ ‫بالتسريع بقرارات الهدم‪.‬‬ ‫وأش������رف م��ح��م��د فنيد‪،‬‬ ‫وال������ي ج���ه���ة ت����ادل����ة أزي��ل��ال‬ ‫وعامل بني مالل على عملية‬ ‫ان��ط�لاق عمليات ال��ه��دم رفقة‬ ‫رئ����ي����س امل���ج���ل���س ال���ب���ل���دي‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة أح��م��د ش���د‪ ،‬وأف���اد‬ ‫تقرير لقسم التعمير والبيئة‬ ‫بالوالية بأن مجموع البنايات‬ ‫امل��ه��ددة ب��االن��ه��ي��ار ه��و ‪279‬‬ ‫منها ‪ 106‬ب��ن��اي��ات مسكونة‬ ‫مهددة باالنهيار‪ ،‬و‪ 24‬بناية‬ ‫مهدمة كليا‪ ،‬و‪ 107‬بنايات مت‬ ‫إفراغها نظرا للخطورة التي‬ ‫تشكلها‪ ،‬و‪ 35‬ب��ن��اي��ة فارغة‬ ‫مهددة جزئيا وحمامان‪ ،‬و‪5‬‬ ‫مساجد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت السلطة احمللية‬ ‫ببني مالل قد أصدرت قرارات‬ ‫ب��إف��راغ امل��ن��ازل التي انهارت‬ ‫مؤخرا بالزنقة رقم ‪ 5‬بشارع‬ ‫تامكنونت‪ ،‬لكن بعض السكان‬ ‫رفضوا املقترحات التي قدمت‬ ‫لهم‪ ،‬قبل أن تنهار ثالثة منازل‬ ‫ف��ي زن��ق��ة تامكنونت‪ ،‬والتي‬ ‫ع��ج��ل��ت ب���ت���دخ���ل السلطات‬ ‫لتنفيذ قرارات اإلفراغ في حق‬

‫كل ساكني الزنقة ‪ 5‬لتجنب‬ ‫وق���وع ضحايا ف��ي املستقبل‬ ‫وجتنب تكرار فواجع تعرفها‬ ‫املدن القدمية باملغرب‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن املدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ل��ب��ن��ي م��ل�ال متتاز‬ ‫بخاصية فريدة‪ ،‬حيث أنشئت‬ ‫جل املنازل فيها فوق كهوف‬ ‫مت��ت��د أس��ف��ل امل��دي��ن��ة وتربط‬ ‫بينها سراديب‪ ،‬لكن الكهوف‬ ‫أص��ب��ح��ت م���ع م�����رور الزمن‬ ‫متآكلة بفعل م��ي��اه الصرف‬ ‫الصحي ال��ذي كانت الكهوف‬ ‫م���ج���رى ل����ه ع�����وض ق���ن���وات‬ ‫ال��ص��رف ال��ص��ح��ي باملدينة‪،‬‬ ‫قبل م��ش��روع ربطها بقنوات‬ ‫الصرف قبل سنتني‪.‬‬ ‫ومت��ت��د امل��دي��ن��ة القدمية‬ ‫ببني مالل على مساحة تقدر‬ ‫بـ‪ 35،52‬ه���ك���ت���ارا‪ ،‬ويفوق‬ ‫ع����دد امل���س���اك���ن ب��ه��ا (حسب‬ ‫إح��ص��ائ��ي��ات ال��ب��ل��دي��ة لسنة‬ ‫‪ 3363 )2002‬مسكنا‪ ،‬يبلغ‬ ‫ع���دد امل��ت�لاش��ي��ة منها ‪1034‬‬ ‫وامل����ه����ددة ب���االن���ه���ي���ار ‪140‬‬ ‫واملنهارة حوالي ‪ 75‬بناية‪،‬‬ ‫و‪ 1500‬م���ت���ج���ر‪ ،‬وأغلبية‬ ‫امل����ن����ازل ب��امل��دي��ن��ة القدمية‬ ‫مشيدة ف��وق كهوف مجهول‬ ‫ع��دده��ا وام��ت��دادات��ه��ا تفاجئ‬ ‫ساكنيها باخلسف وسطها‬ ‫ك���ل م�����رة‪ ،‬وه����ي واح�����دة من‬ ‫امللفات الشائكة التي تعرفها‬ ‫م��دي��ن��ة ب��ن��ي م��ل�ال‪ ،‬لتتحول‬ ‫ال��ك��ه��وف ال��ت��ي ك��ان��ت مالجئ‬ ‫وم��خ��ازن للسكان إل��ى قنابل‬ ‫موقوتة تهدد حياتهم في أية‬ ‫حلظة‪.‬‬

‫ ‬ ‫نساء يجمعن بعض احلاجيات من منزلهن املنهار ببني مالل‬

‫(أرشيف)‬

‫سنتان ونصف لسارقة مجوهرات زوجة السفير املغربي بروسيا‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫قضت محكمة االستئناف‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬باحلبس النافذ سنتني ونصف في حق‬ ‫سعاد الغرناطي‪ ،‬املتهمة بسرقة مجوهرات زوجة‬ ‫السفير املغربي بروسيا‪ ،‬كما قضت احملكمة ذاتها‬ ‫في حق املتهمة ب��أداء تعويض مالي ق��دره ‪110‬‬ ‫ماليني سنتيم لفائدة الطرف املدني‪.‬‬ ‫وأص��ي��ب��ت املتهمة ال��ت��ي ح��ض��رت اجللسة‬ ‫بالصدمة والذهول بعد أن نطق رئيس اجللسة‬ ‫باحلكم‪ ،‬في الوقت الذي ظهرت حالة من الغضب‬ ‫على أفراد عائلتها الذين حضروا جلسة أول أمس‬ ‫التي احتضنتها القاعة رقم ‪ ،7‬فيما غابت ملياء‬ ‫بنيحى زوجة السفير املغربي بروسيا عن اجللسة‬ ‫التي خصصت الستكمال مرافعات الدفاع والنطق‬ ‫باحلكم‪.‬‬

‫ون��ف��ى م��ح��ام��و ال��غ��رن��اط��ي‪ ،‬خ�ل�ال املرافعة‬ ‫األخيرة التي متت أول أم��س‪ ،‬تهمة ��لسرقة عن‬ ‫موكلتهم‪ ،‬التي قالوا إنها تسلمت املجوهرات من‬ ‫زوج��ة السفير من أج��ل بيعها في امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي حاول نفيه بشدة محامو زوجة السفير‬ ‫املغربي بروسيا‪ ،‬معتبرين أن ما حدث سرقة متت‬ ‫بناء على الثقة التي وضعتها زوجة السفير في‬ ‫املتهمة‪.‬‬ ‫وكانت ملياء بنيحيى‪ ،‬زوجة السفير املغربي‬ ‫بروسيا‪ ،‬خ�لال جلسة اخلميس امل��اض��ي قدمت‬ ‫الطريقة ال��ت��ي ق��ال��ت إن مصممة األزي����اء سعاد‬ ‫الغرناطي استولت بها على مجوهراتها‪ ،‬موضحة‬ ‫أن ال��غ��رن��اط��ي اس��ت��ول��ت ع��ل��ى م��ج��وه��رات��ه��ا من‬ ‫اخلزانة احلديدية التي تقع في الطابق الثاني‬ ‫إلق��ام��ة ال��س��ف��ي��ر امل��غ��رب��ي ب��ال��ع��اص��م��ة الروسية‬ ‫موسكو باستعمال املفاتيح التي كانت موضوعة‬

‫مطالب بتحويل مقبرة إلى مركب ثقافي بالبيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫تقدم أعضاء جلنة العقود‬ ‫وامل���م���ت���ل���ك���ات واالم����ت����ي����ازات‬ ‫احملدثة في إطار ميثاق الشرف‬ ‫امل���وق���ع ب�ي�ن ال���ع���م���دة محمد‬ ‫س���اج���د وم���ك���ون���ات املجلس‪،‬‬ ‫مب���ق���ت���رح ي��ت��ع��ل��ق بتحويل‬ ‫امل��ق��ب��رة اإلس�لام��ي��ة مبقاطعة‬ ‫سيدي عثمان إلى مركب ثقافي‬ ‫واجتماعي‪ ،‬وبرر أعضاء اللجنة‬ ‫ه��ذا املقترح بكون عملية دفن‬ ‫املوتى بهذه املقبرة املجاورة‬ ‫ملسجد باكستان قد توقفت منذ‬ ‫أزيد من ستني سنة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت جل��ن��ة العقود‬ ‫واملمتلكات واالم��ت��ي��ازات أنه‬ ‫ح����ان ال���وق���ت ل��ت��ح��وي��ل هذه‬ ‫امل���ق���ب���رة إل����ى ف���ض���اء ثقافي‬ ‫وجمعوي‪ ،‬السيما أنها حتولت‬ ‫في السنوات األخيرة إلى مرتع‬

‫للمتشردين واملتسكعني وباقي‬ ‫االنحرافات بشتى أنواعها‪.‬‬ ‫وينتظر أع��ض��اء اللجنة‬ ‫أن يؤشر العمدة محمد ساجد‬ ‫وباقي أعضاء اللجنة على هذا‬ ‫املقترح‪ ،‬من أجل سلك املساطر‬ ‫القانونية مع وزارة األوقاف‬ ‫وال��ش��ؤون اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬إلعطاء‬ ‫الضوء األخضر إلجناز فضاء‬ ‫ثقافي مكان هذه املقبرة‪.‬‬ ‫وي��ح��ذر ب��ع��ض املراقبني‬ ‫للشأن احمللي من وق��وع أزمة‬ ‫على مستوى املقابر في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬خاصة بعدما توقفت‬ ‫عملية الدفن في العديد منها‪،‬‬ ‫إضافة إلى قلة الوعاء العقاري‪،‬‬ ‫ما يتطلب‪ ،‬حسب رأيهم‪ ،‬فتح‬ ‫نقاش جدي في هذه القضية‪،‬‬ ‫قبل أن تتفاقم ه��ذه القضية‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ف���ي العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ .‬وفي سياق آخر‪،‬‬

‫أوصت اللجنة بضرورة عرض‬ ‫النقطة املتعلقة بسكان حي اللة‬ ‫مرمي في املقاطعة ذاتها‪ ،‬على‬ ‫أن��ظ��ار ال���دورة املقبلة ملجلس‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬م���ن أج����ل مواصلة‬ ‫اإلج���راءات التنفيذية املتعلقة‬ ‫بتفويت القطع األرضية لفائدة‬ ‫السكان‪ ،‬وكانت جماعة سيدي‬ ‫ع��ث��م��ان واف���ق���ت ع��ل��ى تفويت‬ ‫ه���ذه ال��ق��ط��ع ل��س��ك��ان��ه��ا‪ ،‬وفق‬ ‫إح��ص��اء ش��ام��ل وتقييم مالي‬ ‫قامت به اللجنة املختصة‪ ،‬إال‬ ‫أن دخول الدارالبيضاء جتربة‬ ‫وح��دة املدينة حال دون إمتام‬ ‫اإلجراءات املسطرية‪ ،‬مما جعل‬ ‫هذه القضية معلقة‪ ،‬في انتظار‬ ‫م��ق��رر م��ن امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫يعطي الضوء األخضر ملواصلة‬ ‫اإلج�����راءات التنفيذية‪ ،‬قصد‬ ‫تفويت ه��ذه األراض���ي لسكان‬ ‫حي اللة مرمي‪.‬‬

‫في احلمام‪.‬‬ ‫واعتبرت زوج��ة السفير املغربي بروسيا‪،‬‬ ‫خ�لال تصريحاتها أم��ام احملكمة‪ ،‬أن الغرناطي‬ ‫غدرت بها واستغلت ثقتها من أجل االستيالء على‬ ‫مجوهراتها‪ ،‬موضحة أن املكان الذي كانت توجد‬ ‫به مفاتيح اخلزانة التي كانت بها املجوهرات ال‬ ‫تعلمه إال هي واخلادمة وسعاد الغرناطي التي‬ ‫أقامت في الطابق الثاني ملقر إقامة السفير خالل‬ ‫وجودها مبوسكو‪.‬‬ ‫وأشارت زوجة السفير املغربي بروسيا إلى أن‬ ‫احملققني الروس اكتشفوا على اخلزانة التي كانت‬ ‫توجد بها املجوهرات بصمات غريبة غير بصمات‬ ‫املقيمني‪ ،‬موضحة أن سعاد الغرناطي غادرت رفقة‬ ‫صانع األفرشة الذي كان برفقتها حوالي الساعة‬ ‫اخلامسة من صباح يوم اكتشاف السرقة‪.‬‬ ‫وم��ن جانبها‪ ،‬أص��رت سعاد الغرناطي على‬

‫أنها لم تسرق مجوهرات زوجة السفير املغربي‬ ‫وأن هذه األخيرة سلمتها إياها طواعية من أجل‬ ‫بيعها وتقدمي قيمتها املالية ألختها التي كانت‬ ‫تعالج من مرض السرطان بإحدى مصحات الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وأضافت أنها أقامت فعال مبقر إقامة‬ ‫السفير املغربي بروسيا ال��ذي تربطها بزوجته‬ ‫عالقة صداقة جعلتها تثق فيها وتقدم لها مجموعة‬ ‫من مجوهراتها من أجل بيعها لتجاوز أزمة مالية‬ ‫كانت تعيشها‪.‬‬ ‫وأص��رت الغرناطي على نفي تهمة السرقة‬ ‫عنها رغم كشف رئيس اجللسة أن هناك شريطا‬ ‫صوتيا لها سجل ببيت عائلة زوج���ة السفير‬ ‫باملغرب تطالب فيه بالصفح عما جرى‪ ،‬معتبرة‬ ‫أنها لم تقل ه��ذا الكالم وأن��ه ال وج��ود للشريط‬ ‫املذكور الذي مت احلديث عنه ألنها ال ميكنها أن‬ ‫تعتذر عن شيء لم تفعله‪.‬‬

‫احلكم بـ‪ 3‬سنوات على تلميذ بتهمة‬ ‫التخطيط الختطاف طائرة أمريكية‬ ‫الرباط‬ ‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫أدان���ت محكمة اإلره���اب بسال‪ ،‬مساء أول أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫تلميذا بثالث سنوات حبسا نافذا‪ ،‬بتهمة تكوين عصابة إجرامية‬ ‫وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى املس‬ ‫اخلطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف‬ ‫وتقدمي مساعدات عمدا ملن يرتكب فعال إرهابيا‪ ،‬عن طريق صنع‬ ‫قنبلة ع��ب��ارة ع��ن أسطوانة مم��ل��وءة باملتفجرات‪ ،‬وج��ه��از رادار‬ ‫والتخطيط للهجوم على مصالح ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪،‬‬ ‫عن طريق اختطاف طائرة أمريكية‪ .‬ووصف احملامي محمد زيان‬ ‫احلكم بالعبثي وباخليال العلمي البعيد عن ال��واق��ع‪ .‬وحسب‬ ‫أبحاث الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬فالتلميذ املتهم (من‬ ‫مواليد ‪ ،)1993‬والذي اعتقل بتاريخ ‪ 18‬أبريل من السنة اجلارية‪،‬‬ ‫تدرب على الدخول إلى مواقع إليكترونية كموقع «إسالم اونالين»‬ ‫و«أنا مسلم» مما جعله يساهم بشكل كبير في التزامه الديني‪ ،‬كما‬ ‫كان يلج موقع «الفلوجة» اخلاص باملجاهدين‪ ،‬وكشفت احملاضر‬ ‫املنجزة من قبل الفرقة الوطنية‪ ،‬أن التلميذ املدان كان يتواصل‬ ‫مع أحد اجلهاديني خارج املغرب‪ ،‬وكلفه األخير بالقيام بتداريب‬ ‫شبه عسكرية‪.‬‬ ‫وأك���دت محاضر البحث أن التلميذ‪ ،‬سبق أن أخ��ب��ر أحد‬ ‫املرتادين‪ ،‬بأنه يحضر لعملية جهادية بواسطة طائرة أمريكية‬ ‫عن طريق استعمال شحنة قوية من املتفجرات الستهداف مصالح‬ ‫استراتيجية للواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬وبعض مقرات متثيليتها‬ ‫الدبلوماسية‪ ،‬كما قدم معلومات لشخص من جنسية مينية‪ ،‬حيث‬ ‫استفسره عن إمكانية صنع شحنة من املتفجرات ال تكتشف من‬ ‫طرف أجهزة مراقبة املطارات‪ ،‬كما استفسره عن كيفية صنع بعض‬ ‫املركبات الكيميائية من بينها «الكلورات» وحمض النترات‪.‬‬ ‫وكشفت أبحاث الفرقة الوطنية أن التلميذ كان يحث مرتادي‬ ‫املواقع اجلهادية على تقدمي الدعم للمجاهدين ضد القوات األمريكية‬ ‫وحلفائها‪ ،‬كما أكدت التحريات أن التلميذ سبق أن اقترح عبر موقع‬ ‫«الشموخ اإلسالمي» فكرة استعمال جهاز أتوماتيكي الستعماله‬ ‫في أغراض عمليات تفجير عن بعد‪ ،‬كما اقترح أسطوانة مملوءة‬ ‫باملتفجرات وم��زودة مبحرك يتم التحكم فيها عن بعد من أجل‬ ‫استهداف بوارج تابعة للقوات األمريكية وحلفائها‪ ،‬كما اقترح‬ ‫عليهم فكرة استخدام الهواء املقعر الستعماله ك��رادار من أجل‬ ‫رصد طائرات األع��داء كي يقوم املجاهدون بتغيير أماكنهم‪ ،‬كما‬ ‫كان يقوم بتحميل فيديوهات تخص كيفية صنع محرك صاروخ‬ ‫خاص يشتغل بواسطة محروقات سائلة بغية استغالله من قبل‬ ‫اجلماعات اجلهادية‪.‬‬ ‫ونفى التلميذ أم��ام عبد القادر الشنتوف‪ ،‬قاضي التحقيق‬ ‫مبحكمة اإلره��اب‪ ،‬أية صلة له بالتيار السلفي اجلهادي‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه كان يطلع على املواقع اجلهادية بغرض معرفة بعض قواعد‬ ‫اإلسالم كالصالة واألخ�لاق‪ ،‬كما نفى مشاركته في أية مواضيع‬ ‫حول موقع الفلوجة‪ ،‬كما لم يشعر أي أحد من املرتادين بالهجوم‬ ‫على مصالح أمريكية‪ ،‬كما أكد أن اطالعه على املوقع اإلليكتروني‬ ‫«القرية» اجلهادي كان بغرض االطالع على مبادئ الكهرباء التي‬ ‫تتعلق بدروسه التي يتلقاها في الثانوي‪.‬‬ ‫وشهدت محاكمة التلميذ مساء أول أمس‪ ،‬أطوارا مثيرة‪ ،‬حيث‬ ‫اعتبر دفاعه محمد واغلي من هيئة الرباط‪ ،‬في حديث لـ»املساء»‬ ‫أن ما كان يقوم به موكله هو االطالع على بعض األمور البسيطة‬ ‫في الصالة والعبادة والعالقات اإلنسانية العامة‪ ،‬واعتبر أن‬ ‫احلكم كان قاسيا في حق التلميذ‪ ،‬مشيرا إلى أنه سيستأنف هذا‬ ‫احلكم‪ ،‬وأوضح الدفاع ذاته أن األدلة الكافية غير متوفرة إلدانة‬ ‫التلميذ‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪04.13‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪05.47‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪12.41‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.17‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.24‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.45 :‬‬

‫عصابة تعتدي على سائق طاكسي بسيف في اجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫استفاقت مدينة اجل��دي��دة‪ ،‬فجر أول‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬على حادث عملية اختطاف‬ ‫محبوكة لسيارة أجرة صغيرة‪ ،‬مت سلبها‬ ‫من صاحبها بالقوة بعد توجيه ضربات‬ ‫متعددة إلى رأسه بواسطة سالح أبيض‬ ‫وه���راوة‪ .‬وف��ي اتصال بسائق الطاكسي‬ ‫الضحية (م‪.‬ب) أكد هذا األخير أنه توقف‬ ‫ألحد الزبناء بساحة محمد اخلامس أمام‬ ‫املسرح البلدي‪ ،‬فطلب نقله بشكل عادي‬ ‫إلى منطقة الكليات قرب احلي اجلامعي‪،‬‬ ‫لكنه وبعد وص��ول��ه إل��ى امل��ك��ان املطلوب‬ ‫طلب منه االس���ت���دارة ب��دع��وى أن���ه تلقى‬ ‫مكاملة غيرت اجتاهه‪ ،‬وعند وصوله إلى‬ ‫مكان خال من احلركة أخ��رج ورق��ة نقدية‬ ‫بقيمة ‪ 50‬درهما‪ ،‬موهما إياه برغبته في‬ ‫أداء ثمن الرحلة‪ ،‬لكنه انقض فجأة على‬ ‫مفتاح ال��س��ي��ارة بالقوة وطلب منه ترك‬ ‫ال��س��ي��ارة‪ ،‬ف��ي تلك اللحظة التحق بهم‬

‫شخصان أحدهما يحمل سيفا وجه إلى‬ ‫سائق الطاكسي عدة ضربات على مستوى‬ ‫ال���رأس‪ ،‬والثاني ك��ان يحمل ه��راوة وجه‬ ‫بها ضربات إلى الضحية محاولني إبعاده‬ ‫عن السيارة‪ .‬وقد انتبه الضحية إلى كون‬ ‫باقي أفراد العصابة كانوا ميتطون سيارة‬ ‫أخرى‪ ،‬وقال سائق سيارة األجرة الضحية‬ ‫إن بعض األشخاص الذين كانوا متوجهني‬ ‫إلى املسجد فجرا وأحد احلراس الليليني‬ ‫ح���اول���وا ال��ت��دخ��ل لتخليصه م��ن قبضة‬ ‫العصابة وقاموا برشقهم باحلجارة إال‬ ‫أنهم متكنوا في األخير من االستحواذ على‬ ‫السيارة والذوا بالفرار بسرعة جنونية في‬ ‫اجتاه جتزئة سيدي موسى قبل أن يؤكد‬ ‫له بعض الشهود أنهم شاهدوا السيارة‬ ‫ت��س��ي��ر ب��س��رع��ة ف��ائ��ق��ة وتتبعها سيارة‬ ‫مرسيدس ‪ 240‬بإحدى الطرق غير املعبدة‬ ‫في اجتاه الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وليست ه��ذه هي امل��رة األول��ى التي‬ ‫تشهد فيها اجلديدة عملية سرقة سيارة‪،‬‬ ‫بل تعد هذه احلالة الثالثة من نوعها في‬

‫ظرف شهرين‪ ،‬إذ قامت عصابة وبنفس‬ ‫الطريقة بسرقة سيارتني على الطريق‬ ‫الساحلية الرابطة بني اجلديدة وسيدي‬ ‫عابد‪ ،‬حيث يتم االع��ت��داء على أصحاب‬ ‫ال��س��ي��ارات بنفس الطريقة عبر توجيه‬ ‫ضربات بواسطة السيوف على مستوى‬ ‫ال���رأس‪ ،‬قبل أن ينتزعوا منهم مفاتيح‬ ‫ال��س��ي��ارات وال���ف���رار ب��ه��ا إل���ى وجهات‬ ‫مجهولة‪ ،‬وإذا ك��ان��ت بعض السيارات‬ ‫املختطفة قد تظهر مرمية مبناطق خالء‬ ‫فإن بعضها ال يتم العثور لها على أثر‪،‬‬ ‫وقد أصبحت هذه الظاهرة ت��زرع الفزع‬ ‫في قلوب سائقي السيارات الذين باتوا‬ ‫يتخوفون من تعرضهم ملثل هذه العمليات‬ ‫التي تتطلب التعامل معها بحزم أكبر من‬ ‫طرف رجال األمن‪ ،‬كما ينتظر املواطنون‬ ‫إلقاء القبض على أف��راد هذه العصابة‪،‬‬ ‫التي يبدو أنها ه��ي نفسها التي تقوم‬ ‫بهذه العمليات بالنظر إلى تشابه الطرق‬ ‫املتبعة من طرفهم في سرقة السيارات من‬ ‫أصحابها‪.‬‬

‫إعتداء سابق على‬ ‫سائق طاكسي‬

‫توضيح من احملامي‬ ‫سامي سلمان‬ ‫توصلت «املساء» ببيان حقيقة من احملامي‬ ‫سامي سلمان نيابة ع��ن الطالب محمد أسامة‬ ‫ت��ري��ن ال���ذي اعتبر نفسه معنيا مب��ق��ال نشرته‬ ‫اجل��ري��دة حت��ت ع��ن��وان‪« :‬اب���ن م��س��ؤول قضائي‬ ‫يخرب سيارة فتاة رفضت إقامة عالقة معه»‪ ،‬جاء‬ ‫فيه أن «املعنية باملقال املسماة وردة احلصاري‬ ‫راش���دة م���زدادة بتاريخ ‪ 1986-01-28‬وكانت‬ ‫ترتبط بالعارض إراديا بعالقة عادية منذ ‪2008‬‬ ‫إل��ى غاية الشهور األخ��ي��رة ف��ي كنف الشرعية‪،‬‬ ‫دون أي��ة مم��ارس��ة خ���ارج ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬ومؤخرا‬ ‫راج���ع ال��ع��ارض وال��دت��ه ف��ي م��ا ي��خ��ص عالقته‬ ‫باملسماة وردة‪ ،‬فأجرت وال��دة العارض بحثها‬ ‫حول شخصها وسلوكها‪ ،‬ثم قررت منع العارض‬ ‫من تطوير العالقة وخطبة املسماة وردة‪ ،‬ومن‬ ‫ب��اب حسن النية أخبر ال��ع��ارض املسماة وردة‬ ‫احلصاري باألمر»‪.‬‬ ‫وأض���اف احمل��ام��ي أن��ه��ا «م��ن��ذ ذل��ك التاريخ‬ ‫أص��ب��ح��ت حت���اول االن��ت��ق��ام م��ن��ه»‪ ،‬م��ش��ددا على‬ ‫أن م��ا ي��ك��ذب ات��ه��ام��ات��ه��ا أن��ه��ا «جت��ع��ل م��ن رقم‬ ‫الهاتف اخل��اص بالعارض غير محدد‪ ،‬وكانت‬ ‫تتصل به باستمرار لساعات طويلة من رقمها‬ ‫الهاتفي‪ ،‬وإن عالقتها به في احل��دود املذكورة‬ ‫مطلع عليها ع���دد م��ن أص��دق��ائ��ه وح��ت��ى أفراد‬ ‫عائلتها مبن فيهم والدتها وإخوتها‪ ،‬ويتوفر‬ ‫ال���ع���ارض ع��ل��ى اإلث���ب���ات���ات امل��ت��ط��ل��ب��ة ف���ي هذا‬ ‫الشأن»‪.‬‬ ‫وخلص البيان إلى أن «املسماة وردة عمدت‬ ‫إل��ى حشر وال��د ال��ع��ارض في امل��وض��وع معتقدة‬ ‫أن ذل��ك ميكن أن يجعلها تظهر بقناع الطرف‬ ‫الضعيف أمام طرف معزز مبسؤول قضائي‪ ،‬في‬ ‫حني أن املسماة وردة هي التي تهدد العارض‬ ‫ب��اس��ت��م��رار ب����أن ل��ه��ا ع�ل�اق���ة مب���س���ؤول سامي‬ ‫بعمالة ال��رب��اط يساعدها م��ن أج��ل االنتقام من‬ ‫العارض»‪.‬‬


‫العدد‪1825 :‬‬

‫السبت‪ -‬األحد‬

‫سياسية‬

‫‪2012/ 08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجتماع لألغلبية للحسم في أجندة االنتخابات ومصادر تتوقع مشاورات عسيرة وطويلة‬

‫بنكيران يطلق املشاورات مع األحزاب لتجاوز «ورطة» االنتخابات‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫أفادت مصادر حكومية مطلعة أن‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫س��ي��دش��ن م��ب��اش��رة ب��ع��د عطلة عيد‬ ‫ال��ف��ط��ر‪ ،‬ال��ش��وط األول م��ن مسلسل‬ ‫مشاوراته مع األح���زاب السياسية‬ ‫من أج��ل التحضير ألول انتخابات‬ ‫للمجالس الترابية تنظم بعد إقرار‬ ‫دستور اململكة اجلديد‪ ،‬واألولى التي‬ ‫جترى في عهد حكومة يقودها حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫ووفق هذه املصادر‪ ،‬فإن إطالق‬ ‫مسلسل املشاورات حول االنتخابات‬ ‫باستدعاء بنكيران لقيادات األحزاب‬ ‫املمثلة داخ��ل البرملان وغير املمثلة‬ ‫واملركزيات النقابية ستسبقه دعوة‬ ‫األمني العام حلزب العدالة والتنمية‬ ‫لزعماء األغلبية التي يقودها لعقد‬ ‫اجتماع جديد ينتظر أن يكون نهاية‬ ‫ه���ذا األس���ب���وع أو ب��داي��ة األسبوع‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬فإن‬ ‫اج��ت��م��اع زع��م��اء األغ��ل��ب��ي��ة سيكون‬ ‫مناسبة ملناقشة التفاصيل وعمق‬ ‫األش����ي����اء واحل���س���م ف���ي تصورها‬ ‫النهائي لالنتخابات الذي سيعرضه‬ ‫ب���ن���ك���ي���ران ع���ل���ى ق�������ادة األح�������زاب‬ ‫السياسية‪ ،‬مشيرة إلى أن االجتماع‬ ‫ال��ق��ادم لألغلبية س��ي��ك��ون مناسبة‬ ‫للحسم في اإلجابة عن التساؤالت‬ ‫التي طرحتها األغلبية في نقاشاتها‬ ‫السابقة واملتعلقة باألساس القانوني‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي ل��ل��ج��ه��ات‪ ،‬والتقطيع‬ ‫اإلداري للجماعات الترابية‪ ،‬والقانون‬ ‫ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي امل��ت��ع��ل��ق باجلماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬وتعديل القانون التنظيمي‬ ‫املتعلق مبجلس املستشارين‪ ،‬قبل‬ ‫امل��رور في مرحلة ثانية إل��ى وضع‬

‫عبد اإلله بنكيران‬

‫ال��ق��وان��ني ذات ال��ط��ب��ي��ع��ة التقنية‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق��ة أس���اس���ا ب��ن��م��ط االقتراع‬ ‫والعتبة املطلوبة لإلشراك في توزيع‬ ‫املقاعد‪ ،‬وكيفية اختيار املستشارين‬ ‫اجل���ه���وي���ني ورؤس���������اء اجل����ه����ات‪،‬‬ ‫والتمثيلية االنتخابية وصالحيات‬ ‫املستشارين‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬فإن‬ ‫األغلبية مطالبة باحلسم كذلك في‬ ‫اجلدولة الزمنية وفي خريطة الطريق‬ ‫التي كان قد تقدم بها في وقت سابق‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬وزي���ر الداخلية‪،‬‬ ‫وح��ددت آج��ال ‪ 14‬شهرا تبتدئ من‬ ‫م��اي أو يونيو املاضيني لالنتهاء‬ ‫من وضع القوانني املؤطرة للعملية‬

‫(محمد حمزاوي)‬

‫االن��ت��خ��اب��ي��ة وال��ق��ان��ون التنظيمي‬ ‫ل��ل��ج��ه��ات وإط�����الق امل����ش����اورات مع‬ ‫األح��زاب السياسية‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫األغلبية لم تتقدم كثيرا في تنفيذ‬ ‫تلك اخلريطة‪ ،‬بل لم حتسم بكيفية‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ة ف��ي األج���ن���دة االنتخابية‪،‬‬ ‫وهو ما يجعل اآلجال التي وضعها‬ ‫ال��ع��ن��ص��ر ف��ي ت��ل��ك اخل��ري��ط��ة محط‬ ‫م��راج��ع��ة‪ ،‬خ��اص��ة أن���ه إل���ى حدود‬ ‫الساعة مازالت األمور تراوح مكانها‬ ‫ف���ال األغ��ل��ب��ي��ة ح��س��م��ت أم���ره���ا وال‬ ‫رئيس احلكومة أطلق مشاوراته مع‬ ‫األحزاب‪.‬‬ ‫امل����ص����ادر اع���ت���ب���رت أن تنفيذ‬ ‫خريطة طريق انتخابات املجالس‬

‫الترابية قبل ان��ت��ه��اء سنة ‪،2013‬‬ ‫كما كان قد صرح بذلك بنكيران في‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬يقتضي تعبئة‬ ‫ك��ب��ي��رة داخ����ل األغ��ل��ب��ي��ة واألح����زاب‬ ‫السياسية في ظل ضغط الوقت‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬اع��ت��ب��ر ع��ب��د األح���د‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬عضو املكتب السياسي‬ ‫حل����زب ال��ت��ق��دم واالش���ت���راك���ي���ة‪ ،‬أن‬ ‫«االه���ت���م���ام ال����ذي أول���ت���ه األغلبية‬ ‫احلكومية بالقضايا االقتصادية‬ ‫واالجتماعية التي طرحت بقوة أكبر‬ ‫مم��ا كنا نتصور جعل االنتخابات‬ ‫تتراجع في سلم األولويات»‪ ،‬وأضاف‬ ‫في اتصال مع «املساء» بأنه «سيكون‬ ‫من اخلطأ أن يتم تأجيل اإلصالحات‬

‫الكبرى املتعلقة بتنزيل الدستور‬ ‫والقانون التنظيمي للجهات بالنظر‬ ‫إلى استعجالية القضايا االقتصادية‬ ‫واالجتماعية»‪ ،‬معتبرا أن املسارين‬ ‫يتعني أن يسيرا بالتوازي‪.‬‬ ‫م�����ن ج����ه����ة أخ����������رى‪ ،‬ت����واج����ه‬ ‫األغلبية امتحان احلسم كذلك في‬ ‫السيناريوهات اخل��اص��ة باملقاربة‬ ‫التي ميكن انتهاجها إلخراج قانون‬ ‫اجل����ه����ات‪ ،‬ح��ي��ث ت���ب���دو احلكومة‬ ‫ف��ي إط���ار امل���ش���اورات م��ع األغلبية‬ ‫احل��ك��وم��ي��ة م���ن ج��ه��ة‪ ،‬وم����ع باقي‬ ‫م��ك��ون��ات امل��ش��ه��د احل��زب��ي املغربي‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬مطالبة باحلسم‬ ‫في سيناريوهني‪ :‬األول يتمثل في‬ ‫البدء بإطالق حوار حول «اجلهوية»‬ ‫ع��ل��ى الصعيد ال��وط��ن��ي واجلهوي‬ ‫م��ع األح����زاب وال��ف��اع��ل��ني املعنيني‪،‬‬ ‫ث��م بعد ذل��ك إط���الق ورش اإلع���داد‪.‬‬ ‫فيما يتمثل السيناريو الثاني في‬ ‫السير باملسارين معا بشكل متواز‪،‬‬ ‫أي إط���الق احل���وار ح��ول اجلهوية‬ ‫وإط���الق اإلع����داد التقني م��ن خالل‬ ‫مراجعة اللوائح االنتخابية‪ ،‬ووضع‬ ‫ل��وائ��ح مهنية ج��دي��دة واالستعداد‬ ‫لتهييء انتخابات ممثلي املشغلني‪،‬‬ ‫وتهييء القوانني املصاحبة من قبيل‬ ‫ق��ان��ون ال��ض��رائ��ب وق��ان��ون الثروة‬ ‫للجماعات احمللية‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���م���ا ت���وق���ع���ت امل����ص����ادر‬ ‫ذاتها أن تكون امل��ش��اورات عسيرة‬ ‫وطويلة‪ ،‬ل��م تستبعد مصادرنا أن‬ ‫يدعو رئيس احلكومة ف��ي البداية‬ ‫األحزاب الكبرى املمثلة في البرملان‬ ‫إلى جلسات التشاور على أن يتبع‬ ‫ذلك بلقاءات مع األحزاب املوصوفة‬ ‫بالصغرى‪ ،‬على أن يكون هو احلكم‬ ‫بني احلكومة وباقي األحزاب للفصل‬ ‫في اخلالفات التي قد حتدث‪.‬‬

‫أنصار شباط يتهمون «البام» بقيادة «االنقالب» عليه في مراكش‬

‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫طرح احتضان عبد الهادي برادة‪ ،‬شقيق زوج‬ ‫فاطمة الزهراء املنصوري‪ ،‬عمدة مراكش‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس اخلميس للقاء الذي عقده عبد الواحد‬ ‫الفاسي‪ ،‬أحد املرشحني لقيادة حزب االستقالل‪،‬‬ ‫م��ع أن��ص��ار احل��زب «شكوكا» ح��ول تدخل حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة في «االنقالب»‪ ،‬الذي يقوم به‬ ‫الفاسي على الكاتب العام لنقابة االحتاد العام‬ ‫للشغالني باملغرب‪ ،‬حميد شباط‪ ،‬أحد املنافسني‬ ‫األقوياء على منصب األمني العام‪.‬‬ ‫ومما زكى الشكوك‪ ،‬التي أثارها بعض أنصار‬ ‫شباط‪ ،‬أن هذا األخير شبه خالل لقاء عقده قبل‬ ‫أزي��د م��ن سنة ونصف مب��راك��ش ح��زب األصالة‬

‫واملعاصرة بحزب الرئيس التونسي املخلوع‪،‬‬ ‫زين العابدين بنعلي عندما قال‪« :‬سيزول كما زال‬ ‫حزب بنعلي»‪.‬‬ ‫وقد شكك أنصار حميد شباط في «حتركات»‬ ‫ح��زب األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة للدفع بعبد الواحد‬ ‫الفاسي إلى منصب األمني العام بدل شباط‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر «ال��ع��دو ال��ل��دود حل��زب التراكتور»‪ ،‬يقول‬ ‫أح��د املعارضني لترشيح عبد ال��واح��د الفاسي‬ ‫في تصريح ل�«املساء»‪ .‬وقد أث��ار املعارض ذاته‬ ‫«شبهات» ح��ول اللقاء ال��ذي عقده عبد الواحد‬ ‫الفاسي مبنزل عبد الهادي برادة‪ ،‬متسائال حول‬ ‫تخصيص منزل برادة باللقاء على وجه التحديد‪،‬‬ ‫دون باقي منازل املسؤولني الوطنيني أو اجلهويني‬ ‫أو الرموز احلزبية البارزة‪ ،‬سواء املسؤولة أو‬ ‫احملايدة‪ ،‬معتبرا أن احتضان منزل ب��رادة لهذا‬

‫اللقاء دون غيره «رسالة مشفرة فهمناها جيدا»‪.‬‬ ‫وحسب ما تسرب من اللقاء‪ ،‬ال��ذي حضره‬ ‫عبد املجيد الفاسي‪ ،‬جن��ل األم��ني ال��ع��ام عباس‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬وال���ذي اختير ل��ه ش��ع��ار «جميعا من‬ ‫أج��ل الدكتور عبد ال��واح��د الفاسي أمينا عاما‬ ‫حل��زب االستقالل»‪ ،‬فقد وج��ه الفاسي انتقادات‬ ‫لبعض «اخلرجات غير احملسوبة»‪ ،‬وما أسماها‬ ‫«اإلرادات» ال��ت��ي ت��ت��ح��رك ف��ي احل����زب‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يستطرد ق��ائ��ال‪« :‬ي��ج��ب أن نستحضر مصلحة‬ ‫احل��زب على أي شيء آخ��ر»‪ .‬وقد أك��د الفاسي‪،‬‬ ‫امل���دع���وم م��ن ق��ب��ل جل��ن��ة «ال���دع���م» ال��ت��ي شكلها‬ ‫اسقالليون م��ن آس��ف��ي‪ ،‬وم��راك��ش‪ ،‬والصويرة‪،‬‬ ‫وأكادير‪ ،‬وسيدي إيفني‪ ،...‬على ضرورة أن تكون‬ ‫لألمني العام رؤية لتدبير احلزب خالل السنوات‬ ‫القادة‪ ،‬و»ليس القيادة من أجل القيادة»‪ ،‬وهو‬

‫ما اعتبره أنصار شباط «صيحة على زعيمهم»‪.‬‬ ‫وأكد الفاسي‪ ،‬بعد أن طرح برنامجه االنتخابي‬ ‫بني يدي احلاضرين‪ ،‬أن حظوظه للظفر مبنصب‬ ‫األم���ني ال��ع��ام حل��زب االس��ت��ق��الل «واف����رة»‪ ،‬نظرا‬ ‫لتوليه املسؤولية منذ سنوات‪ ،‬وصاحب الرموز‬ ‫الوطنية‪ ،‬و«مشاعل احل��زب» منذ صباه‪ ،‬ووعيه‬ ‫بحقيقة املرحلة السياسية‪ ،‬التي مير بها املغرب‪،‬‬ ‫وما تتطلبه من حنكة ووعي سياسيني‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫«املصالح الشخصية»‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي غاب كل من امحمد خليفة‬ ‫وأح��م��د خليل ب��وس��ت��ة‪ ،‬ال��وج��ه��ني ال��ب��ارزي��ن في‬ ‫ح��زب االستقالل‪ ،‬ط��رح ه��ذا األم��ر شكوكا حول‬ ‫دعمهما حلميد شباط‪ ،‬وهو األمر الذي نفاه أحد‬ ‫املسؤولني االستقالليني ل� «امل��س��اء»‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫هذين القياديني «سيكونان مع األصلح للحزب»‪.‬‬

‫للحديث بقية‬

‫‪3‬‬

‫محمد أغبالو‬

‫‪aghbaloujournal@gmail.com‬‬

‫يا ليت بنكيران يصمت!‬

‫صرح عبد اإلله بنكيران في لقائه األخير مبستشاري األمة‬ ‫في الغرفة الثانية للبرملان بأنه ليس سوى رئيس حكومة‪ ،‬وأن‬ ‫املسؤولية األول��ى في ضمان استمرار الدولة تقع على عاتق‬ ‫امللك‪ ،‬وأن حكومته تسعى إلى املساعدة في تسيير األم��ور! ال‬ ‫أعلم ملاذا تذكرت وأنا أسمع هذا الكالم تصريح عباس الفاسي‬ ‫يوم خروجه من القصر امللكي وهو يحمل في جيبه قرار تعيينه‬ ‫وزيرا أول‪ .‬إذ أجاب عن سؤال حول البرنامج احلكومي الذي‬ ‫سينفذه بأنه سيطبق برنامج امللك‪.‬‬ ‫عباس الفاسي‪ ،‬الذي صنف من طرف العديد من الفاعلني‬ ‫السياسيني واحلقوقيني ورج��ال اإلع��الم بأنه أس��وأ وزي��ر أول‬ ‫عرفه املغرب‪ ،‬قال إنه سيطبق برنامج امللك‪ .‬بنكيران كذلك يقول‪-‬‬ ‫وهو أول رئيس حكومة في تاريخ املغرب يتمتع بصالحيات‬ ‫كبيرة يضمنها دستور جديد‪ ،‬ومع رياح الربيع العربي‪ ،‬الذي‬ ‫استفاد من ثماره دون أن يبذل أي مجهود‪ ،‬بل كان معارضا‬ ‫للربيع العربي متمثال في حركة ‪ 20‬فبراير (ي��ق��ول) إن��ه هنا‬ ‫للمساعدة في تسيير األم��ور! فلماذا أجريت االنتخابات إذن‬ ‫وصرفت عليها ماليني ال��دراه��م من أم��وال دافعي الضرائب‪،‬‬ ‫وأكثرهم من مستضعفي هذه األمة‪ ،‬مادام أغنياؤها يتهربون‬ ‫من دفع ضرائبهم ويهربون أموالهم إلى اجلنات الضريبية في‬ ‫اخلارج؟!‬ ‫حديث رئيس احلكومة يضرب في الصميم نضاالت الشعب‬ ‫املغربي طيلة عقود مضت من أجل حتقيق الدميقراطية املتمثلة‬ ‫في تقاسم السلطة مع امللك‪ ،‬واحلد من احلكم الفردي‪ .‬كما أنه‬ ‫يشجع على العزوف السياسي مادام أنه ال جدوى من املشاركة‬ ‫السياسية والتصويت واختيار حكومة منبثقة ع��ن مجلس‬ ‫النواب إذا كانت في آخر املطاف لن تفعل شيئا سوى «املساعدة‬ ‫في تسيير األمور‪ ،»..‬وهو األمر الذي حصل سنة ‪ – 2007‬كما‬ ‫فصل في ذل��ك حسن أوري���د‪ -‬بعدما مت اخل��روج عن املنهجية‬ ‫الدميقراطية ‪-‬حسب وصف بيان االحتاديني‪ -‬بعد انتخابات‬ ‫‪ 2002‬إثر تعيني إدري��س جطو مكان عبد الرحمان اليوسفي‪،‬‬ ‫الذي كان يفضل الصمت بدل احلديث عما كان يعانيه من «جيوب‬ ‫املقاومة» ولم يتحدث إال بعد فوات األوان في ندوته الشهيرة في‬ ‫بروكسيل‪ ،‬مما يدفعنا إلى التساؤل‪:‬هل قدر املغاربة أن يكون‬ ‫الذين ينتظرون منهم اإلصالح إما صامتني أكثر من الالزم أو‬ ‫يتكلمون أكثر من الالزم‪ ،‬لدرجة أنهم يضطرون في كل مرة إلى‬ ‫االعتذارا بشكل «مذل»عن زالت لسانهم‪.‬‬ ‫ما قاله بنكيران ليس بالشيء اجلديد على ساستنا الذين‬ ‫دأبوا على اخلوف من حتمل املسؤولية وتعودوا على االختباء‬ ‫وراء امل��ل��ك والتصريح ف��ي ك��ل وق��ت بأنهم ال ي��ت��وف��رون على‬ ‫سلطات تنفيذية‪ .‬وإذا كان هذا االم��ر مقبوال في املاضي فإنه‬ ‫غير مقبول ألبتة اليوم من طرف عبد اإلله بنكيران ألنه حصل‬ ‫على فرصة دستور جديد وكان بيده مشروع قانون حول التعيني‬ ‫باملناصب العمومية اختار طواعية أن يتنازل فيه عن العديد‬ ‫من املؤسسات االستراتيجية التي كان بإمكانه احلفاظ عليها‪،‬‬ ‫ولكنه اختار طريق «الصبر والدعاء»‪ .‬كما أنه جاء في مرحلة‬ ‫تساعده الظروف اإلقليمية والدولية على املضي في تطبيق‬ ‫برنامجه الذي بدأ يتضح بأنه لم يكن سوى شعارات للحملة‬ ‫االنتخابية ليس إال‪ ،‬وبأنه مجموعة من النوايا الطيبة التي‬ ‫سرعان ما انفجرت مثل الفقاعات أمام قوة الواقع وصالبته‪ .‬هل‬ ‫يعتقد بنكيران بأنه مبثل هذا الكالم سيساهم في تطوير العملية‬ ‫السياسية في املغرب‪ ،‬أم أن العكس هو الذي سيحصل وسيشكل‬ ‫قيدا يغل أرجل وأيدي كل رؤساء احلكومة الذين سيأتون بعده؟‬ ‫إن دور بنكيران في تأويل الدستور كان سلبيا‪ .‬إذ بدل أن يغلب‬ ‫التأويل الدميقراطي لنصوص القانون األسمى في البلد‪ ،‬ويدفع‬ ‫في اجتاه تقوية مؤسسة رئيس احلكومة وحتصني صالحياته‬ ‫املضمونة بنص القانون‪ ،‬وتكريس مؤسسة رئاسة احلكومة‬ ‫كمؤسسة تقابل باقي املؤسسات السيادية للدولة‪ ،‬هاهو يقزمها‬ ‫حتى صارت مجرد «تقدمي املساعدة في تسيير األم��ور‪ .»..‬إنه‬ ‫بذلك يضع نفسه في موقع مناقض لطموحات الشعب املغربي‪،‬‬ ‫ويساهم في جتميد التاريخ السياسي املغربي بدل أن يدفع به‬ ‫نحو التطور والتقدم‪ ،‬مستغال اجلو العام الذي تعرفه املنطقة‬ ‫والعالم من السير نحو تكريس الدميقراطية ودولة املؤسسات‪.‬‬


2012Ø08Ø12≠11

bŠ_« ≠ X³��«

W×OC� w�  UIOI%Ë  ôUI²Ž« wHݬ W¹bKÐ w� WH¹e�  «œUNý ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NL? Ú �« UHþu� ¨fOL)« f�√ ‰Ë√ ¨wHݬ w� WOzUCI�« WÞdA�« XKI²Ž« WOHKš vKŽ wŽULł —UA²�� WLN� qGý wHݬ W¹bKÐ w� UOŽULł  «œUNý d³Ž X9 ¨W¹bK³�« w� V�UM� w�  UHOþu²�« W×OC� d−Hð Ò ÆÆ…—Ëe ÓÒ �Ô WOF�Uł WOÝ«—œ ÍuN'« fK−*« s??� …UC� …—U??¹“ Ê≈ WK�  «– ¡U??³??½√ X??�U??�Ë UNO� W??�U??Ý— å‰u??N??−??�ò ‰U??Ý—S??Ð XN²½« w??H??ݬ W¹bK³�  UÐU�×K� W¹bKÐ w� dO³� œU�� œułË bOHð Z−ŠË W�œQÐ W²³¦� WIO�œ  UODF� WOF�Uł  U�uKÐœ d³Ž V�UM� w� nOþu²�UÐ …dýU³� W�öŽ t� wHݬ Æ…—Ëe� WOCI�« ÁcNÐ WD³ðd*«  UIOIײ�« Ê√ WFKÒ?D� —œUB� XHA�Ë Ò Èdł YOŠ ¨W�uN−*« W�UÝd�« vKŽ ¡UMÐ w??�Ë√ Èu²�� vKŽ X??9 WOCI�« Ác¼ „d% Ê√ q³� ¨p�– sŽ W³ðd²� WO½u½U� —UŁ¬ Í√ bOL& U2 ¨Í—U'« ÊUC�— dNý s� w½U¦�« Ÿu³Ý_« w� wzUM¦²Ý« qJAÐ wHݬ W¹bKÐ w� nþu�Ë oÐUÝ wŽULł —UA²�� ‰UI²Ž« tMŽ Z²½ ÆWOCI�« ÁcNÐ …dýU³� WK� vKŽ sŽ wHÝü wŽUL'« fK−*« j??ÝË s� —bB� s� d¦�√ d³Ò ŽË X×M� WH¹ÓÒ e�Ô  U�uKÐœ d³Ž X9  «dAF�UÐ —bIð  UHOþuð œułË WOHOþË  U??ł—œË r�ö�Ð V�UM� w� nOþu²�« “UO²�« UNÐU×�_  UF�Uł s� …—Ëe�  U�uKÐœ UNM� ¨UN½uIײ�¹ ô Í—«œù« rK��« w� W�Uš ”—«b� s� Ë√ WO�dA�« UЗË√ ‰Ëœ  UF�Uł s� Èdš√Ë WOÐdG� ÆWHK²�� WOÐdG� Êb� w� å…—uLG�ò …dÝUL��«Ë ¡UDÝu�« s� WJ³ý Ê√ WIO�œ  U�uKF� XHA�Ë s� œb??Ž 5??ÐË qGA�« w³�UÞ 5Ð —U??E??½_« sŽ «bOFÐ qG²Að X½U� d³Ž ¨oIײ�« s??Ž Êu{UG²¹ «u??½U??� s??¹c??�« 5OŽUL'« 5??�ËR??�??*« UNÐ v�b*«  U�uKÐb�« W×�Ë WO½u½U� s� ¨5Hþu*« ÊËR??ý r�� “ËdÐ w� XL¼UÝ w²�« —u�_« w¼Ë ¨nOþu²�« …dD�� …dýU³� bMŽ ô Í—«œù« rK��« w� UOKŽ  Uł—bÐ ÊuF²L²¹ Íc�« 5Hþu*« s� qOł p�– l�Ë ¨åjO�Ðò wÝ«—œ Èu²�� vKŽ r¼d�uð qFHÐ UN½uIײ�¹ ÆWHÓ?¹Ò e�Ô UOKŽ WOF�Uł  U�uKÐœ vKŽ ¡UMÐ Vð«ËdÐ ÊuK�u²¹ 2000 vKŽ d�u²ð w²�« ¨wHݬ W¹bKÐ w� błu¹ p�– v�≈ «œUM²Ý«Ë U¹—uK�U³�« …œUNý vKŽ ÊËd�u²¹ ô 5Hþu*« s� W¾� ¨wŽULł nþu� vKŽ ¡UMÐ dýUF�« rK��« w??� WOHOþË W??ł—b??Ð p??�– l??� ÊuF²L²¹Ë ·Ëdþ w� 5Hþu*« r�I� UNÐ ¡ôœùUÐ «u�U� WHÓ?¹Ò e�Ô …“Uł≈  «œUNý ¨WDO�³�« UNðö¼R� vKŽ ¡UMÐ WO½UŁ W¾� X??H?Ò ? ??þ ÔË ULO� ¨W¼u³A� w� U�uJA� WOF�Uł  U�uKÐœ ¨bFÐ U� w� ¨X�b� U� ÊUŽdÝ sJ� W¹—«œù« WO�d²�« s� …œUH²Ýô« s� rNMÒ?J� U� ¨Èd??š_« w¼ UN²×� ÆWOzUM¦²Ýô« UO�UŠ ÂuIð WOzUCI�« WÞdA�« Ê≈ ŸöÒ?Þ« vKŽ —œUB� X�U�Ë qI²F*« w�U(« nþu*«Ë oÐU��« wŽUL'« —UA²�*« l� oOIײ�UÐ lÝu²ð Ê√ nK*« s� WÐdÓÒ I�Ô —œUB� bF³²�ð r�Ë ÆWOCI�« Ác¼ W�– vKŽ w²�« WOF�U'«  U�uKÐbK� WK�Uý ’Uײ�« WOKLŽ qLA²�  UIOIײ�« —bB� nA� X??�Ë w� ¨5Hþu*« r�� w� W�Uš ë—œ√ w� błuð ¨5HþuLK� W¹—«œù«  UHK*« s� åXH²š«ò WH¹ÓÒ e�Ô  U�uKÐœ œułË lKÒ?D� WO�uLF�« WHOþu�« r�öÝ w� UOKŽ  U??ł—œ s� ¡ôR¼ bOH²�¹ ULO� ÆÆW¹u½U¦�« WKŠd*« ÂU��√ «uÒ?D�²¹ Ê√ ÊËœ ¨W�UF�« W×KB*« q??ł_ `M9Ë WM¹e)« ¨W¹bIM�«  UOKLF�«  UÐU�Š v�≈ W�U{≈ ^ ³ð w²�« q??�_«  «– ‰«u???�_«  U??�d??Š 5 åÍbIM�« Êu½UI�« «c¼ Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë W??F??З√ s??� d??¦??�√ c??M??� t??²??F??ł«d??� rÓÒ ? ²??ð r??� ÊU*d³�« ÂU??�√ ÂuO�« t{dŽ qÒ?JA¹Ô Ë ¨14 ¨—u²Ýb�« s� 75?�« qBHK� WOKF� WLłdð  uB¹ Ê√ vKŽ `{«Ë qJAÐ hM¹ Íc�« v�≈ «œUM²Ý« WO�U*« Êu½U� vKŽ ÊU*d³�« Êu½UI�« w??� UNOKŽ ’uBM*« ◊Ëd??A??�« ÆwLOEM²�« Ê√ U???½—œU???B???� X??F??�u??ð ¨p?????�– v????�≈ W??M??šU??Ý  U??ýU??I??½ ŸËd???A???*« «c????¼ d??O??¦??¹ U� w� W�Uš ¨WO³Kž_«Ë W{—UF*« 5Ð r??�Ë ÆW??O??�u??B??)« o??¹œU??M??B??�U??Ð oKF²¹ b³Ž rłUN¹ Ê√ WO½U*dÐ —œUB� bF³²�ð dO¦*« w???�ö???Ýù« V??zU??M??�« ¨u???½«u???Ð t??K??�« ’uB�Ð ¨b¹bł s� ¨W�uJ(« ¨‰b−K� Æå¡«œu��« o¹œUMB�«ò

‫ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﺰﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﺒﺘﻮﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ‬

WOG¹“U�_« s� tH�u� dÒOž åÍbO−OÐò?�« Ê√ b�R¹ tK�« b³FMÐ

VBð W�uJ(« w� t²�—UA� Ê√ v�≈ b{ Õö�ù« dJ�F� W¹uIð ÁU&« w� bNA*« UN�dŽ w²�«  U�«d×½ô« iFÐ  UÐU�²½ô« q³� wÐdG*« wÝUO��« jGC�« Ê√ tK�« b³FMÐ b�√Ë ÆWO{U*« v�≈ Èœ√ w³FA�« „«d(« tÝ—U� Íc�«  cŠË ¨ U�«d×½ô« Ác¼ iFÐ »UOž w²�« W�uJ(« w� W�—UA*« v�≈ tÐe×Ð ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³Ž w�öÝù« U¼œuI¹ …—Ëd{ v�≈ tK�« b³FMÐ qO³½ t³½Ë b¹bł ‘UI½ ‰UF²�« w� —c(« wšuð U×{u� ¨w??G??¹“U??�_« ·d???(« ‰u???Š WOG¹“U�_« W�UI¦K� wJK*« bNF*«å Ê√ w???Ž«œ ôË ‘U??I??M??�« «c????¼ w???� r??�??Š …b¹«e*« s� ŸuM� b¹bł s� t??ð—U??Łù ÆåWMOF� ·«dÞ√ q³� s� 5??�√ b??L??×??� Q???łU???� ¨t??²??N??ł s???� lOL'« ¨W??�U??I??¦??�« d???¹“Ë ¨w×O³B�« Èu??� „U??M??¼ ‰«e????ð U???� t???½≈ ‰U???� 5???Š »d??G??*« w???� W??O??G??¹“U??�ú??� W??C??¼U??M??� ŸuM²�« W¹UL( UN� ÍbB²�« Vłu²¹Ë rłU¼Ë ÆwÐdG*« lL²−*« r�¹ Íc??�«  U??O??K??I??F??�U??Ð t???H???�Ë U???� w??×??O??³??B??�« ¨»dG*UÐ ŸuM²K� WC¼UM*« W1bI�« »UDš q³� W??�Ëb??�« UN²FM� w??²??�«Ë ‚U¦O*« Ê√ UMKF� ¨w�¹—U²�« d¹bł√ W??�U??I??¦??�«Ë  U???G???K???�« ‰u????Š w???M???Þu???�« tMŽ nAJ�« r²OÝË «e??¼U??ł `??³??�√ dNA�« W¹«bÐ Ë√ dNA�« «c??¼ r²� w� wMÞu�« fK−LK� ¡UŽË ÊuJO� q³I*« —u²Ýb�« Ád??�√ Íc??�« W�UI¦�«Ë  UGK� Æw�U(«

70????�« q??B??H??�« ÂU??J??Š_ UIO³Dð Âu??Ýd??� WO�U*« s−K�« Âö??Ž≈ r²¹Ë ¨—u²Ýb�« s� Ác¼ ÷dŽ V−¹Ë ¨p�cÐ UI³�� ÊU*d³K� vKŽ …b??¹b??'« WO�uB)«  U??ÐU??�??(« sŽ X�Ë »d�√ w� W�œUB*« bBIÐ ÊU*d³�« s� 31?�« …œU*«  eÒ?�— ULO� ¨WO�ULK� Êu½U� ¨…œU� 85 s� ÊuJ*« Êu½UI�« ŸËdA� h½ w� WM¹e�K� W??O??�u??B??)«  U??ÐU??�??(« WO�uBš —u??�_ …œu??�d??*«  UÐU�(« Ò nM� q¹uL²� …b�d*« qOš«b*« UNO� 5³ð hB�*« ‰ULF²Ýô«Ë  UIHM�« s� 5F� w� ◊«d??�??½ô«  UÐU�ŠË qOš«b*« ÁcN� Ò w²�« WO�Ëb�«  U¾ON�« m�U³*« UNO� 5³ð W�—UA� rÝdÐ WFłd*« m�U³*«Ë WŽu�b*« “u−¹ ôË ¨WO�Ëb�«  U¾ON�« w� »dG*« m�U³*« ô≈  UÐU�(« Ác??¼ w� ×b??ð Ê√ rŁ ¨»U×�½ô« W�UŠ w� UNŽUł—≈ —dI*« ÓÒ Ô ?ð w²�« q¹uL²�«  UÐU�Š m�U³Ó*« UNO� 5³  UIO³�ð Ë√ ÷Ëd??� qJý w� WŽu�b*« œ—«u� s� W�Ëb�« U¼e−M𠨟Uł—û� WKÐU�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

tK�« b³FMÐ qO³½ U� «c¼“Ë ¨¡wý w� WOG¹“U�_« Âb�¹ ÆtK�« b³FMÐ nOC¹ “t� ÈbB²MÝ W�dH�« t??K??�« b³FMÐ  u??H??¹ r??�Ë «dOA� ¨5OÝUO��« t�uBš rłUNO�

ÆwÐdG*« VFA�«  UFKDð oOIײ� iFÐ ÁULÝ√ U2 tK�« b³FMÐ —c??ŠË vF�²Ý w??²??�« W??E??�U??;« ◊U?????ÝË_« s� —u²³� wLOEMð Êu½U� —«d??�≈ v??�≈

Æå‚œ√ W??I??¹d??D??Ð d??²??Ýb??ðò Ê√ V??−??¹ WO³Kž_«  U??½u??J??� wM¦¹ ô p??�– sJ� lL²−*«  UO�UF� UNF�Ë WO�uJ(« ÈuB�  «œu??N??−??� ‰c???Ð s??Ž w??½b??*«

5??�_« ¨t??K??�« b³FMÐ qO³½ ‰U???� W??O??�«d??²??ýô«Ë Âb??I??²??�« »e??( ÂU??F??�« W�«bF�« »e??Š Ê≈ ¨ÊU??J??Ýù« d???¹“ËË ÁU???& t???H???�«u???� d???O???ž W???O???L???M???²???�«Ë ÂbIð ÀbŠ t½√ «d³²F� ¨WOG¹“U�_« w� ÍbO−O³�« n??�«u??� w??� ÿu×K� ÕdD¹ ô Íc�« ¡wA�« ¨…dOš_« …d²H�« Êu??½U??I??�« q??¹e??M??ð w??� …d??O??³??� WKJA� ÆWOG¹“U�_UÐ oKF²*« wLOEM²�« ÊU??� Íc?????�« t???K???�« b??³??F??M??Ð “d?????Ð√ Y�U¦�« wMÞu�« vI²K*« w� Àbײ¹ f�√ ‰Ë√ ¡U??�??� W??O??G??¹“U??�_« ‰u??Š  U??½u??J??� Ê√ ◊U???Ðd???�U???Ð f??O??L??)« b??& s?????� w????�u????J????(« n???�U???×???²???�« Êu½UI�« —«d??�≈ w� WG�UÐ  UÐuF� W??O??G??¹“U??�_U??Ð o??K??F??²??*« w??L??O??E??M??²??�« ÊuKL×¹ ¡«—“Ë œu??łË v??�≈ dEM�UÐ «cNÐ j³ðd¹ U� w� W�Ý«—  UŽUM� s� r??žd??�U??Ð t???½√ «b??�R??� ¨Ÿu???{u???*« ‰öI²Ýô« »eŠ U¼UM³ð w²�« n�«u*« wM³ð X³ŠU� w²�«  UA�UM*« ¡UMŁ√ n�«u� ÊS� ¨«b¹bł «—u²Ýœ »dG*« ÊQÐ ŸU³D½ô« wDFð W�uJ(« ¡«—“Ë s� UO�UŽ UHIÝ oI×²Ý W�uJ(« ÆWOG¹“U�_« W�d(« V�UD� tK�« b³FMÐ d�√ ¨t�H½ ‚UO��« w� —u²Ýb�« UNÐ d??�√ w²�« WGOB�« ÊQ??Ð Õd??D??ðË W??C??�U??ž v??I??³??ð W??O??G??¹“U??�_« ÊU�Ë ¨ÂUNH²Ýô«  U�öŽ s� dO¦J�«

Í—Ëd� ÀœUŠ V³�Ð WLO�(« w� ÊUJÝË s�_« ‰Uł— 5Ð  UNł«u� ÊUJÝ s??� «dO³� «œb??Ž Ê√ X??�U??{√ w²�« ¨U??N??ð«– UOzUIKð «u−²Š« ¨nO�u²�« l??� UM�«eðË ¨w??(« Æ5Ó?�u�u*« Õ«dÝ ‚öÞSÐ W³�UDLK� 5K¦2 Ê√ U???N???ð«– —œU???B???*«  b?????�√ U??L??� ÊU??�??½ù« ‚u??I??( W??¹u??N??'« W??M??−??K??�« s??Ž ¨w??(U??Ð X??K??Š —u??þU??M??�«≠ W??L??O??�??(« dC×� “U??$≈ r²¹ Ê√ VÓ?Iðd¹Ô YOŠ d³²Ž« U� V³�Ð ÀœU(« ’uB�Ð ÊUJÝ v??�≈ U¹uMF�  ¡U??Ý√ UþUH�√ò ÆUN²O�b� Èb�Ë åw(« qO�—« VOFýuÐ WLzö� WI¹dDÐ U??N??ł«—œ≈ sJ1 ô w??²??�« UNFÐUÞ v??�≈ «dE½ W�UF�« WO½«eO*« w??� W�ÓœU³²� WO³³Ý W??�ö??Ž v??�≈ Ë√ ’U???)« ÊUOÐ v???�≈ U???�≈Ë ¨W??I??H??M??�«Ë ‰u??šb??*« 5??Ð ’U)« UNŽuMÐ ÿUH²Šô« l� ¨ UOKLŽ v�≈ WO�U� WMÝ s� U¼—«dL²Ý« ÊUL{Ë  UOKLŽ dŁQÐ ÿUH²Šô« v�≈ U�≈Ë ¨Èd??š√ eOO9 ÊËœ WMÝ vKŽ b¹e¹ U� vKŽ b²9 …œU*« fH½ V�ŠË ¨WO�U*«  «uM��« 5Ð j³ðdð WM¹e�K� WO�uB)«  UÐU�(U� Ë√ l¹dAð oO³D²Ð WO³ÝU;« UNðUOKLŽ WIÐUÝ W�ËbK� W¹b�UFð  U�«e²�« Ë√ rOEMð Æå UÐU�(« À«bŠù ŸËdA� h½ s� 31?�« …œU*« Ê√ rž—Ë ¨d??B??(« q??O??³??Ý v??K??Ž ¨ œb????Š Êu??½U??I??�« ÊS� ¨W??O??�u??B??)«  U??ÐU??�??(« ·U??M??�√ ‰U−F²Ýô« W�UŠ w� XBš— 30?�« …œU*« vKŽ WF�u²*« dOžË W??×? Ò ?K??Ô*« …—Ëd??C??�«Ë  UÐU�Š WO�U*« WM��« ‰öš ÀÓb×Ô?ð Ê√ V??łu??0 W??M??¹e??�??K??� …b???¹b???ł W??O??�u??B??š

 UÐU�(« fK−* U�Oz— uDł d�_UÐ d³š√ Ê«dOJMÐË Íc�« ·ö)« eŽ w� ÀbŠ ULK¦� ¨WOB�A�« tO� rNð«Ë Íu¹dHB�«Ë w³FA�« 5Ð b²ý« vKŽ 5¹—UIF�« 5AFM*« iFÐ …UÐU×0 uDł vKŽ ¨uDł b−¹ r� UNMOŠË ¨s¹dš¬ »U�Š ÂUF�« Í√d�« v�≈ Ãd�¹ Ê√ s� «ÒbÐ ¨tðœUŽ dOž WO�ËR�*« qL%√ò ∫tO� ‰U� w�öŽ≈ ¡UI� w� ¨w²�uJŠ UN²−N²½« w²�«  UÝUO��« q� w� Ê√ w� V²� u�Ë ¡wý Í√ vKŽ U�œU½ X��Ë ÆåUNðbŽ_ U¼bOŽ√ ¨W??¹œU??B??²??�ô« tðU�UL²¼« V??½U??ł v???�≈Ë Á√bÐ Íc�« W¹cŠ_« ŸUD� w� tÞUA½ W�Uš uDł f???¹—œ≈ nKJ²¹ ¨w??Ðd??¹œË√ W??�d??ý w??� …Ëd¦�« …—«œ≈ fK−� ”ƒd²Ð 2000 WMÝ cM� ¨w½U¦�« s�(« …U�Ë bOFÐ TA½√ Íc�« WOJK*« s� «œbŽ t²¹uCŽ w� rC¹ Íc�« fK−*« u¼Ë …œ«dÐ bL×� rNML{ ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« rN²LN� ¨ÍbOłU*« dOM�Ë WLONMÐ f??¹—œ≈Ë qON�ðË WOJK*« WKzUF�« œ«d??�√ …Ëd??Ł …—«œ≈ ÆrNð«—UL¦²Ý« UN³KD²ð w²�« dÞU�*«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1831 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ©01’®WL²ð ¨uDł f??¹—œ≈ Ê√ v??�≈ …—U???ýù« —b??&Ë fK−*« ”√— v??K??Ž ÍË«b???O???*« n??K??š Íc????�« ”√— v??K??Ž 2001 W??M??Ý tHKš U??L??� v??K??Ž_« sLŠd�« b³Ž W�uJŠ bNŽ w� WOKš«b�« …—«“Ë w� ¨‰Ë√ «d??¹“Ë 2002 WMÝ 5Ž ¨wHÝuO�« VOBMð Ê√ —d³0 ‰b'« s� «dO¦� —UŁ√ —«d� WOÝU�(« Ác??N??Ð VBM� w??� wÞ«d�uMJð w²�« WOÞ«dI1b�« ∆œU³� rOLB�« w� »dC¹ ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� v�≈ ÂUJ²Šô« ÷dHð »d??I??� ¨w???�u???J???Š ‰ËR???�???� Í√ q???¦???�Ë  UHK� dOÐb²� Á—U??O??²??š« r??²??¹Ë ¨d??B??I??�« s??�  «œU??I??²??½ô« s??� u??D??ł rK�¹ r??� ¨W??ÝU??�??Š f1 UNCFÐ ÊU� w²�« ¨ U??ŽU??ýù« v²ŠË ¨U¼ôu²¹ w²�« WLN*« f1 U2 d¦�√ tB�ý tO� r²Að nK� s??� d¦�√ w??� tLÝ« r??×??�√Ë  U??Ž«d??B??�«Ë  U??ÐU??�??(«Ë `�UB*« W??×??z«—

qFý√ U2 ¨s??�_« ‰U??ł— l� …—U−(UÐ oý«d²�« ‰œU³ð - YOŠ ¨åWŽU��« w�«uŠ  dL²Ý« w²�« ¨WNł«u*« qO²� Æs�_« ‰UłdÐ w(« o¹uDð kÒ?HKð U�bFÐ —uDð d�_« Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë s¹d³²F� »U³A�« VCž  —UŁ√ w²�« …—U³F�UÐ s�_« qł—  w¼Ë årN²�«dJÐ f9ò UN½√ UMÓ OK ÚŽ «uÔ?�dÒ Ú ?� qÚ ÐÚ eÚÒ �« «ËdÔ OÝò Ò œÚ U Ó¼ s� WŽuL−� UNðœ—Ë√ w²�« …—U³F�« w¼Ë ÆÆåW�uÔ?'« oý«d²�« v�≈ —uDð Íc??�« ¡wA�« ¨WO½Ëd²J�ù« l�«u*« - UL� ¨…bŽU�*«  «u??I??�« qšbð VKDð U� ¨…—U−(UÐ å¡U�*«ò —œUB� V�Š ¨w(« ¡UMÐ√ s� 5ÐUý ‰UI²Ž«

œ«bŠ√ bL×� w� ¨W�uJ(« ÷dFð Ê√ VIðd*« s� wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA� ¨WK³I*« ÂU¹_« Èd³J�« ◊u??D??)« œb??×??¹ Íc???�« ¨WO�ULK� —UE½√ ÂU???�√ ¨W??�Ëb??�«  U??O??½«e??O??� ·d??B??� »«uM�« fK−� w� WO�U*« WM' ¡UCŽ√ wzUNM�« ŸËdA*« ÷dŽË t²A�UM� bB� …œu??�??*« r??�??% r???�Ë ÆX??¹u??B??²??�« v??K??Ž ‰b'« w� W�uJ(« UN²�Òb� w²�« v�Ë_«  U??ÐU??�??(« ‰u????Š «d???šR???� d???O???Ł√ Íc?????�« ‰u�ð w??²??�« o??¹œU??M??B??�«Ë WO�uB)« Ò ¡«—b????�Ë ¡«—“u???K???� U??¼d??O??O??�??ð W??O??Šö??� ÆWO�uLF�«  U�ÝR*« ÊS??� ¨b???¹b???'« ŸËd???A???*« V???łu???0Ë W???O???�u???B???)«  U????ÐU????�????(U????Ð q???L???F???�« XŽœ w²�«  «u???�_« q??� r??ž— dL²�OÝ ¨Êu??½U??I??�« ŸËd??A??� h??M??¹Ë ÆtMOMIð v??�≈ ¨tM� W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ Íc??�« Ò  UÐU�(« Ác¼ò Ê√ vKŽ  UOKLF�« 5³ð

W??M??¹b??� w???� s????�_« ‰U????ł— 5???Ð  U???N???ł«u???�  —«œ ¡U�� ¨åW???ýu???�d???�ò w??Š »U??³??ý s??� œb????ŽË W??L??O??�??(« ‰Uł— V�UÞ U�bFÐ ¨`¹Ë«d²�« …ö� bFÐ w{U*« ¡UFЗ_« ÀœUŠ Ÿu�Ë ÊUJ� Êu�uD¹ «u½U� s¹c�« ¨»U³A�« s�_« Ò X�bD�« ×U)« w� WL�d� …—UO�� åjO�³�«ò?Ð n� ÔË Æ…—œUG*« bŠ√ sŽ …—œU� …—U³Žò Ê√ å¡U�*«ò —œUB�  b�√Ë UN�öš - w²�«  UNł«u*« pKð ¡«—Ë X½U� s�_« ‰Uł—

…œu�� 12 W³�MÐ lHðdð W1d'« »dG*« w� WzU*« w� Êu½UI�« wLOLEM²�« ÂU�√ WO�ULK� ÊU*d³�« »ÆÊ

WzU*« w� 7 mKÐ WO½«eO*« e−Ž ∫Íd¼«u'« 2011 ‰öš WJKL*« œUB²�« UNNł«u¹ w??²??�« ÂU??�??'«  U¹bײ�« tð—b� s� l�d�« v�≈ WO�«d�« œuN'« nO¦Jð wŽb²�ð ¨wKš«b�« VKD�« vKŽ ÁœUL²Ž« nOH�ðË WO��UM²�«  U½“«u²�« e¹eFð 5K�UF�« s¹c¼ ÊQý s� Ê√ U×{u� UN²¹—«dL²Ý« ÊUL{Ë WOł—U)«Ë WOKš«b�« WOÝUÝ_« ÿUH(« s� WJKL*« sJL²ð v²Š jÝu²*« Èb??*« vKŽ sL{ UN²½UJ�Ë WO�Ëb�«  UHOMB²�« w� UN³Oðdð vKŽ Æ…bŽUB�« ‰Ëb�« …d??O??ðË l??¹d??�??ð v????�≈ »d???G???*« p??M??Ð w????�«Ë U????ŽœË tłË√ W'UF* W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ l� WOKJON�«  UŠö�ù« «b�R� ¨WOÝUÝ_« WOŽUDI�«  ôU−*« rNð w²�« qK)«  UŠö�ù« Ác¼ W³�«u� vKŽ WO�U*« W�ÝR*« ’dŠ qLF�« W??K??�«u??� ‰ö??š s??� U??N??ŠU??$≈ w??� W??L??¼U??�??*«Ë UN²�¡ö�Ë W¹bIM�« WÝUO��« WO�UF� 5�% vKŽ W¹uIð «c??�Ë ¨wÐdG*« œUB²�ö� b¹«e²*« ÕU²H½ô« l� tÐ lKDC¹ Íc??�« —Ëb??�« e¹eF²� wJM³�« ÂUEM�« W½U²� ÈdGB�«  ôËUI*« p�– w� U0 ¨œUB²�ô« q¹u9 w� v�≈ Ãu??�u??�« lOÝuðË ¨«b??ł …dOGB�«Ë WDÝu²*«Ë ÆWOJM³�«  U�b)«

ÍËU�dÐ W¼e½

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’®WL²ð

 UODF*« Ác¼ rž— t½√ Íd¼«u'« d³²Ž« ¨qÐUI*UÐ ÍœUB²�ô« jO;«Ë W³FB�« WOł—U)« WO�dE�« rž—Ë ZzU²½ oOI% wMÞu�« œUB²�ô« ŸUD²Ý« ¨»dDC*« VKD�« W??½U??²??� V³�Ð p???�–Ë ¨2011 ‰ö???š W??O??ÐU??−??¹≈ œU??B??²??�ô« w??� WLN� W??O??�U??M??¹œ o??K??š Íc???�« w??K??š«b??�« ÆwMÞu�« "UM�« u/ Ê√ Íd¼«u'« nODK�« b³Ž `??{Ë√Ë w� 5 mKÐ WO{U*« WM��« ‰ö??š w??�U??L??łù« w??K??š«b??�« ¡«œ_« qCHÐ 2010 WMÝ WzU*« w� 3.6 qÐUI� ¨WzU*« WLOIK� ”uLK*« ŸU??H??ð—ô«Ë wŠöH�« ŸUDIK� b??O??'« rJײ�« - t½√ UHOC� ¨WOŠöH�« dOž  UŽUDIK� W�UC*« w� 0.9 W³�½ w� «dI²�� qþ YOŠ ¨r�C²�« w� p�c� ‚«uÝ_« w� WOÝUÝ_« lK��« ÊULŁ√ ŸUHð—« rž— ¨WzU*« Æ—UFÝ_« rŽœ WÝUOÝ —«dL²Ý« qCHÐ p�–Ë ¨WO*UF�« œUB²�ô« t??ł«u??ð w²�«  UÐuFB�« ’uB�ÐË Ác¼ Ê√ Íd¼«u'« b�√ ¨W¹—U'« WM��« ‰öš wMÞu���

WzU*« w� 12?Ð UŽUHð—« »dG*« w� W1d'« W³�½ X�dŽ l� W½—UI� W??¹—U??'« WM��« s� v??�Ë_« dNý√ W²��« ‰ö??š w�«uŠ XK−Ý YOŠ ¨W??O??{U??*« WM��« s??� UN�H½ …d²H�« W1dł 788Ë UH�√ 288 qÐUI� w� ¨W1dł 562Ë UH�√ 196 ¨wHK)« vHDB� UN�bÒ � WOLÝ— ÂU??�—√ V�Š ¨2011 WMÝ f�√ ‰Ë√ W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d??¹“Ë ‰UGý√ X³IŽ√ ¨◊U??Ðd??�« w??� WO�U×� …Ëb??½ w??� ¨fOL)« Æw�uJ(« fK−*« X�b� ¨W1dł n�√ 294 qŠ s� WOM�_« `�UB*« XMJ9Ë ¨«d�U� 9450 rNMOÐ ¨h�ý n�√ 233 W�«bFK� U¼dŁ≈ vKŽ ’U�ý_« b{ WK−�*« rz«d'« s� WzU*« w� 67 Ê√ UL� `�UB*« XMJ9 YOŠ ¨ UJK²L*« vKŽ ¡«b??²??ŽôU??Ð oKF²ð Ærz«d'« Ác¼ s� WzU*« w� 86 W'UF� s� WB²�*« 2011Ë 2004 WMÝ 5Ð »dG*« w� W1d'« XFHð—«Ë W1dł 264.600 XK−Ý YOŠ ¨W??zU??*« w� 20.93 W³�MÐ WMÝ W1dł n??�√ 300 w??�«u??Š v??�≈ XKI²½«Ë 2004 WMÝ —«b�« d³²FðË Æ»dG*« s� WHK²�� oÞUM� w� X³ JÔ?ð—« ¨2011 ÊU²M¹b*«Ë öÝ ¨U¼UÐ X¹« W�u²ý ¨—uþUM�« ¨”U� ¨¡UCO³�« UNO� dA²Mð w²�« oÞUM*« d¦�√ s� WKOK�Ë W²³Ý ÊU²K²;« UOÐdG� öHÞ 50 .bIð 2009 WMÝ X�dŽ b??�Ë ÆW??1d??'« w� X³³�ð rz«dł rNÐUJð—« W−O²½ W�«bF�« ÂU??�√ «d�U� ÆÆÕ«Ë—_« ‚U¼“≈ WOÐdG*« Êu−��« ¡ôe½ œbŽ lHð—« ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë ¨öI²F� 11.501?Ð 2010 WMÝ s� d³M²ýË 2009 d³M²ý 5Ð w� 22 …œU¹eÐ Í√ ¨5−Ý n??�√ 63 w�ULłô« œbF�« mK³O� ÆWzU*« »«œü« WOK� w� ŸUL²łô« rKŽ –U²Ý√ ¨qH½d� s�Š jÐ—Ë ŸUHð—ô« ¨…b¹b'« w� w�U�b�« VOFý WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë qzUÝË Áb�dð U� o�Ë ¨»dG*« w� W1d'« W³�½ w� dO³J�« »UB²ž«Ë q²� rz«dł s� WO�u¹ t³ý Àœ«u??Š s� Âö??Žù« ÕdÒ � YOŠ ¨ «—b??�??*U??Ð ¨ŸËd??H??�«Ë ‰u??�_« oŠ w� v²Š sŽ …—œU???� ÊuJð UNÐUJð—« r²¹ w²�« r??z«d??'« VKž√ ÊQ??Ð qH½d� ·U{√Ë Æ «—b�*« vKŽ 5M�b�Ë 5ÝuKN� ’U�ý√ —UA²½« …d¼Uþ WЗU×0 ¨v�Ë√ …uD�� ¨W³Ó?�UD� W�uJ(« Ê√ UL� ÆW1d'«  ôbF� hIM� q³Ý w� dOJH²�«Ë  «—b�*« ÊuJð b� w²�« w¼ …œb×� UÞËdý UC¹√ W1d−K� Ê√ d�– ¨W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«  U??�“_« UNM�Ë ¨UNŁËbŠ ¡«—Ë Æ «—b�*« „öN²Ý« v�≈ W�U{≈

d¹b� ÊËbÐ ”U� w� —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« W³�«u� ÂbŽ W−O²½ ¡Uł b� ¡UHŽù« —«d� ÊuJ¹ Ê√ w²�« l¹—UA*« —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« d¹b� Ó ¨WM¹bLK� r�C�« włu�uMJ²�« VDI�« w� e−M Ó Ô ?ð  «uM��« w� ”œU��« bL×� pK*« tMýœ Íc�«Ë —U�×½« sŽ Àbײð Èdš√ —œUB� ÊS� ¨WO{U*« «bI²Ý« bFÐ WM¹b*« w�  «—UL¦²Ýô«  «bzUŽ w�«u�« ¨ÂUL¼ ÕU²H�« b³Ž ·dÞ s� b¹b'« d¹b*« ÆÆt�UN� s� vHF*« ¨oÐU��« ¨W¹bON� bL×� Ê√ U??½—œU??B??� n? ?�?Ô ????ð r???�Ë ¨“u??(« XHO�½Uð g??�«d??� WNł s??�  b???� Íc???�« vKŽ U??O??�«Ë tMOOFð c??M??� ¨t??O??M??O??Ž V??B??½ l???{Ë —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« nK� ¨WO�dA�« WN'« q??�u??ð w???²???�«  U???¹U???J???A???�« s???� b???¹b???F???�« q??F??H??Ð ÂÒb? I??¹ ô e??�d??*« Ê√ b??O??H??ð s??¹d??L??¦??²??�??� s??� U??N??Ð ¨s¹dL¦²�LK� WO�UJ�«Ë W??¹—Ëd??C??�«  U�uKF*« w� —U??L??¦??²??Ýô« q??O??D??F??ð v???�≈ Èœ√ Íc????�« d????�_« W??�u??J??(« U??N??O??K??Ž ‰u?? Ò ?F???ð W??O??−??O??ð«d??²??Ý≈ W??M??¹b??� Æ«dO¦� ¡U??H??Žù« —«d???� Ê√ å¡U??�??*«ò —œU??B??�  b???�√Ë d??¹b??*« Q??łU??� tMJ� ¨5??F??³??²??*« s??� UÎ ?F?ÓÒ ????�u??²??�Ô ÊU??� s� —«dIÐ e�dLK� «d¹b� 2010 WMÝ 5?Ò  ? ÔŽ Íc??�« 5�ËUI*« ÈËUJý  œbFð Ê√ bFÐ ¨oÐU��« w�«u�« Èb�  UODF� …bŽU� œu??łË Âb??Ž ‰u??Š —UGB�« w� Í—UL¦²Ýô« ¡UŽu�« v�≈ Ãu�u�« q ÒN�ð e�d*« r� —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« Ê√ WHOC� ¨WM¹b*« w²�« ¨åbOŠu�« „U³A�«ò WOKLŽ ÕU$≈ s� sJL²¹  UODF*« q??� vKŽ d�u²�« s¹dL¦²�LK� `O²ð W¹—«œù« dÞU�*«Ë W¹—UL¦²Ýô« WDA½_UÐ WIKF²*« ÆUN� W³ŠUB*«

…błuÐ —UL¦²Ýô« e�d� d¹b0 `OD¹ W¹bON� ‰öš e�dLK� WF{«u²*«Ë WK¹eN�« WKOB(«å?Ð tzUHŽ≈ —«dIÐ d¹b*« q�uðË ÆåWIÐU��« …d²H�« W¹ôË s� TłUH� qJAÐ 5O{U*« 5�uO�« ‰öš Ê√ ÊËœ ¨¡UHŽù« —«dIÐ Ád³�ð ¨WO�dA�« WN'« v�≈ W¹bON0  cŠ w²�« qO�UH²�« w� ÷u�ð Æ—«dI�« «c¼ –U�ð« å¡U�*«ò —œUB� X׳— Íc??�« X�u�« w??�Ë

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� Ê√ ¨WFKÒ?D� —œU??B??� s??� ¨å¡U??�??*«ò XLKŽ ÕU??Þ√ ¨WO�dA�« W??N??'« w???�«Ë ¨W¹bON�« bL×� Íu??N??'« e??�d??*« d??¹b??� ¨b??O??ý— Íôu???� f??¹—œS??Ð U½—œUB� t²H�Ë U� V³�Ð ¨…błË w� —UL¦²Ýö�

v�≈ ¨s¹dL¦²�*« iFÐ V�Š ¨ «“U$≈ qšœË ÆÊ«“Ë rOK�≈ vKŽ ö�UŽ 5Ž Ê√ Æå…e�d*« W¹UMF�«ò WKŠd� «œb−� e�d*« e???�«d???*« À«b??????Š≈ —d???I???ð b???� ÊU?????�Ë »dG*«  UNł w� —UL¦²Ýö� W¹uN'« ‰Ë_« d???¹“u???K???� W??O??J??K??� W???�U???Ýd???� U??I??³??Þ e�d*« `²�Ë Æ2002 d¹UM¹ 9 w� „«c??½¬ t??Ыu??Ð√ ”U??� w??� —UL¦²Ýö� Íu??N??'« WЫu³�« dOAðË Æ2002 d³½u½ #U� w� ‰ËU??% U??N??½√ v??�≈ e�dLK� W??O??½Ëd??²??J??�ù« WN'« s??Ž W??O??�«—u??½U??Ð …—u??� Âb??I??ð Ê√ t??Ыu??Ð√ s??� «œb????Ž s??J??� ¨s??¹d??L??¦??²??�??L??K??� q�√ò Èdš_« »«uÐ_«  UODF�Ë ¨WKDF� sLC²ð ô ULO� ¨å»d???ýË d¼b�« UNOKŽ  UODF� Í√ ÓÒ Èd????š_« »«u????Ð_« i??F??Ð Ác¼ ¡U??D??Ž≈ w??� r¼U�ð Ê√ UN½Qý s??� Vž«d�« dL¦²�LK� WO�«—u½U³�« …dEM�« l¹—UA� oKš w� t�«u�QÐ …d�UG*« w� ÆWN'« w� W¹uLMð w²�«  «“U???$ù« WKOBŠ XH�uðË 5Š w� ¨2009 WMÝ w� e�d*« U¼dAM¹ sŽ W�œUI²*«  UODF*« iFÐ Àbײð ÊuJ²Ý ”U??H??� WOŽUMB�« o??ÞU??M??*« Ê√ WMÝ o�√ w� —UO��« o¹dD�UÐ WD³ðd� ¨WOŽUMB�« oÞUM*« Ác¼ ‰uŠË ÆÆ°2010 ÈuÝ ¨ UODF� Í√ ÂbIð ô WЫu³�« ÊS� vKŽ d�u²ð ”U??� WM¹b� Ê√ v??�≈ …—U??ý≈ —u??Þ w???� Èd??????š√Ë W??O??ŽU??M??� o??ÞU??M??� ÆÆ“U$ù«

WOŽUMB�« WIDM*« v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« nIA�« 5??Ž ¨„UJA�« 5??Ž ¨…œu??�??M??Ю???� Æ”U???� W??M??¹b??� w???� ©r???O???¼«d???Ы Íb???O???ÝË w� WOŽUMB�« oÞUM*« Ác¼ q¦� ÂbFMðË ÍœR¹ U� ¨WN−K� WFÐU²�« Êb*« s� œbŽ ŸUHð—« V³�Ð wŽUL²ł« åÊUI²Š«ò v�≈ ¨»U³A�« ◊U??ÝË√ w� W�UD³�«  «dýR� Ò WKLŠ s� åbŽ«u��«ò WKLŠË b¼«uA�« ÆUÎ F� o�Ë ¨s¹dL¦²�*« s� œbŽ qN−¹Ë Êu�ËR�*« r Ô¼ s� ¨å¡U�*«å?� rNð«œU�≈ w� —U??L??¦??²??Ýô« n??K??0 U??O??�U??Š Êu??H??K??J??*« d1 w²�« q�UON�« åW�“√ò qþ w� ¨WN'« w�Ë Æ—UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« UNM� e??�d??*« Âu??I??¹ Ê√ ÷d??²??H??¹ Íc???�« X??�u??�« l� q??�«u??²??�«  U??�ö??Ž W??¹u??I??ðË Z�MÐ  ö¼R0 n¹dF²�« ÷dGÐ ¨W�U×B�« —UL¦²Ýô« VKł w� WL¼U�*«Ë WIDM*« w�ËR�� ÊS� ¨WKL²× Ó �Ô l¹—UA� W³�«u�Ë Ò ¹Ô e??�d??*« »«u??Ð_« WÝUOÝ ZN½ ÊuKCH …“ËU−²�  UODF� ÷«dF²Ý«Ë …b�u*« Ó ÆWO½Ëd²J�ù« t²Ð«uÐ w� XHŽ√ Ê√ WOKš«b�« …—«“u???� o³ÝË U�bFÐ ¨WÐUOM�UÐ e�dLK� o³Ý_« d¹b*« W??O??K??š«œ d???¹—U???I???ð W???�U???×???B???�«  d???A???½ UNO� Êu??L??N??²??¹ 5??H??þu??� v???�≈ X??³??�? Ô ????½ 5OFð -Ë ÆdOÐb²�« ¡u�Ð e�d*« …—«œ≈ ¨…dDOMI�« s� ÂœU??I??�« ¨Í—UDF�« ‰ULł ÊËbÐ  d� t²KŠd� sJ� ¨e�dLK� d¹bL�

”U� ÂUFOM�«Ë s�( e�dLK� w??½Ëd??²??J??�ù« l??�u??*« d??O??¦??¹ œUI²½« ”U???� w??� —UL¦²Ýö� Íu??N??'« ÁdšQð V³�Ð WN'« ÍdL¦²�� s� œbŽ w²�«  ôuײ�« v²Š W³�«u� w� dO³J�« X�Ë w??� ¨WOLOEM²�« tK�UO¼ w??� √dDð Ê√ WOðu³JMF�« l�«u*« Ác¼ q¦� s� œ«d¹ 5ÐË e�«d*« Ác¼ 5Ð q�Ë WK� ÊuJð ¨UO�ËœË UOMÞËË UOK×� ¨‰ULŽ_« ‰U??ł— v??�≈ rNF�b� ¨W??O??K??;«  U??D??K??�??�« 5??ÐË  «¡«dłù« qON�ðË WN'« w� —UL¦²Ýô« e�d*« d¹bL� ÆrN(UB� …bIF*« W¹—«œù« ¨WO½Ëd²J�ù« WЫu³�« Ác¼ V�Š ¨WÐUOM�UÐ Íc??�« n??þu??*« ¨w??�u??Ыd??�« n??Ýu??¹ u??¼ ”√— v??K??Ž U??O??L??Ý— t²O�ËR�� X??N??²??½« 5?Ò ?Ž Íc????�«Ë ¨ «u??M??Ý c??M??� e??�d??*« «c???¼ e�d*« s� ÂœUI�« ¨Í—UDF�« ‰ULł t�bÐ w� 5?ÓÒ ?F??¹Ô Ê√ q³� ¨…dDOMIK� Íu??N??'« …dOš_« ‰ULF�«Ë …ôu�«  UMOOFð W�dŠ ÆÊ«“Ë rOK�≈ vKŽ ö�UŽ ÍuN'« e�d*« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë Už«d� gOF¹ ”U� WNł w� —UL¦²Ýö� w� t???z«œ√ vKŽ dŁR¹ U??� ¨ôu??N??� U???¹—«œ≈ rNNOłuðË 5�ËUI*«Ë 5MÞ«u*« ‰U³I²Ý« WNł w� rN�U�√ —UL¦²Ýô« ‚U�¬ `²�Ë t³ý s??� W??O??ŽU??M??B??�« UNIÞUM� w??½U??F??ð u¼ UL� ¨å‰U??L??¼≈ò s??�Ë åWO³K� W²JÝò


‫العدد‪1831 :‬‬

‫السبت ‪ -‬األحد‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مخدرات وحشرات وأمراض معدية واكتظاظ وامتيازات ألصحاب الجاه‬

‫تقرير طالبي يرسم صورة قامتة عن أوضاع سجن عني قادوس بفاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫رس���م ت��ق��ري��ر ص���ادر ع��ن خمسة‬ ‫ط��ل��اب ي����وج����دون ره�����ن االعتقال‬ ‫االحتياطي‪ ،‬صورة قامتة عن الوضع‬ ‫ف���ي ال��س��ج��ن احمل���ل���ي ع�ي�ن ق����ادوس‬ ‫مبدينة ف���اس‪ .‬وطبقا للتقرير‪ ،‬فإن‬ ‫ال��س��ج��ن��اء ي���ع���ان���ون م���ن ق��ل��ة امل���اء‬ ‫ال��ب��ارد ف��ي أج���واء احل���رارة املفرطة‬ ‫خالل فصل الصيف‪ ،‬إذ يضم احلي‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬وه��و م��ن أجنحة السجن‪،‬‬ ‫أزيد من ‪ 100‬معتقل يستفيدون من‬ ‫ث�لاج��ة واح���دة‪ ،‬أم��ا احل��ي اجلنائي‬ ‫فإن ثالجة واحدة هي التي تبرد املاء‬ ‫ألكثر من ‪ 300‬معتقل‪ ،‬وهو ما يسود‬ ‫ف��ي ب��اق��ي أجنحة ال��س��ج��ن‪ .‬وحسب‬ ‫التقرير نفسه‪ ،‬فإن «األقوياء وذوي‬ ‫امل��ال هم وحدهم من يستفيدون من‬ ‫هذه الثالجات‪.‬‬ ‫وتثير الفسحة غضب السجناء‪،‬‬ ‫فالسجناء من أصحاب املال واجلاه‬ ‫يصولون ويجولون في السجن كما‬ ‫يشاؤون‪ ،‬في حني أن أغلب السجناء‬ ‫ال يستفيدون م��ن الفترة القانونية‬ ‫ل��ل��ف��س��ح��ة‪ .‬وال���س���ج���ن احمل���ل���ي عني‬ ‫ق��ادوس‪ ،‬بالنسبة إلى هؤالء الطلبة‬ ‫الذين مت اعتقالهم في اآلونة األخيرة‬ ‫بناء على مذكرات بحث ص��ادرة في‬ ‫حقهم س��اب��ق��ا‪ ،‬ي��ع��د م��ص��در معاناة‬ ‫ع��دد م��ن ال��س��ج��ن��اء‪ ،‬كما يعد أيضا‬ ‫مورد ربح واغتناء بالنسبة لإلدارة‬ ‫وأعوانها‪ ،‬ما يزيل عنه طابع مؤسسة‬ ‫إلعادة اإلدماج‪ ،‬في نظر هؤالء الطلبة‬ ‫ال��ذي��ن يتهمون بتزعم احتجاجات‬ ‫للطلبة انتهت مبواجهات مع القوات‬ ‫العمومية‪.‬‬

‫حفيظ بنهاشم‬ ‫وذكر التقرير بأن سجناء احلق‬ ‫ال���ع���ام ف���ي ه����ذا ال��س��ج��ن ُيقدمون‬ ‫ع��ل��ى ج��رح أج��س��اده��م ب��ط��رق بشعة‬ ‫كشكل من أشكال االحتجاج على ما‬ ‫يتعرضون له من اع��ت��داءات يومية‪.‬‬ ‫وتعج جل زنازين السجن مبختلف‬ ‫أن������واع احل����ش����رات م���ن ب���ق وقمل‪،‬‬

‫وت��ع��رف ح��ال��ة م��ن االك��ت��ظ��اظ‪« ،‬حيث‬ ‫ي��ت��ك��دس ب��ه��ا س��ج��ن��اء ي��ف��وق عددهم‬ ‫بعدة أضعاف الطاقة االستيعابية»‪.‬‬ ‫فالغرفة ال��ت��ي حتمل رق��م ‪ 7‬باحلي‬ ‫اجل��ن��ح��ي ي��وج��د ب��ه��ا م���ا ي��ق��رب من‬ ‫‪ 90‬سجينا‪ ،‬ومساحتها ال تتجاوز‬ ‫‪ 24‬م��ت��را م��رب��ع��ا‪ .‬وت��وج��د بالسجن‬

‫وزارة األوقاف متنح مرآبا في الفنيدق للفاسي‬ ‫الفهري لكونه «جهة معروفة»‬ ‫جمال وهبي‬ ‫سلمت وزارة األوق��اف والشؤون اإلسالمية بشكل‬ ‫مباشر ع��ق��ارا للكراء ف��ي مدينة الفنيدق ألح��د أبناء‬ ‫الفاسي الفهري دون إخضاعه للسمسرة العمومية التي‬ ‫أعلنت إجراءها يوم ‪ 26‬يوليوز املاضي‪.‬‬ ‫ووجه مدير األوقاف‪ ،‬محمد الكواري‪ ،‬رسالة مباشرة‬ ‫إل��ى ن��اظ��ر األوق���اف ف��ي ت��ط��وان‪ ،‬معلنا فيها موافقته‬ ‫على ك��راء ذل��ك امل��رآب لعلي الفاسي الفهري‪ ،‬الرئيس‬ ‫املدير العام للشركة العامة ملواقف السيارات والتابعة‬ ‫لصندوق اإليداع والتدبير‪ ،‬بسومة كرائية قدرها مليونا‬ ‫سنتيم ابتداء من هذا الشهر‪ .‬ويبرر مدير األوقاف قراره‬ ‫باملوافقة على كراء املرآب مباشرة وإلغاء السمسمرة‬ ‫العمومية بكون ه��ذا الطرف هو «جهة معروفة وذات‬ ‫سمعة طيبة»‪ ..‬معلنا عن إلغاء املزاد العلني‪..‬‬

‫وع� ّب��ر العديد م��ن امل��واط��ن�ين ع��ن غضبهم م��ن هذا‬ ‫ال��ق��رار‪ ،‬ال��ذي وص��ف��وه بـ»املجحف وب��أن��ه يدخل ضمن‬ ‫اقتصاد ال��ري��ع»‪ ،‬حيث كانوا ينتظرون أج��راء املزاد‬ ‫بشكل شفـّاف ونزيه‪ ،‬بينما مت تفويته ألحد أبناء عائلة‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫وكانت نظارة أوقاف تطوان قد أعلنت‪ ،‬في بالغ لها‪،‬‬ ‫مت تثبيته في ع��دد من اإلدارات عن سمسرة عمومية‬ ‫علنية ي��وم ‪ 26‬يوليوز في مقر النظارة‪ ،‬لكراء مرآب‬ ‫حبسي كائن أسفل مسجد محمد اخل��ام��س‪ .‬ويضيف‬ ‫إع�ل�ان ال��ن��ظ��ارة أن مبلغ ان��ط�لاق السمسرة اخلاصة‬ ‫باملرآب املذكور ستنطلق بـ‪ 15‬ألف دره��م‪ ،‬مشيرة في‬ ‫اإلعالن ذاته إلى أن كل من رست عليه السمسرة سيؤدي‬ ‫واجب الغبطة وثالثة أشهر ضمانة وثالثة أشهر كراء‬ ‫مسبق مع ال��رس��وم‪ ،‬قبل أن أن يتم إلغاء ذل��ك لتـُمنـَح‬ ‫الصفقة مباشرة للفاسي الفهري‪.‬‬

‫زنزانة أخرى يوجد بها أحد الطالب‬ ‫املعتقلني‪ ،‬وتضم أزيد من ‪ 50‬سجينا‪.‬‬ ‫ويعاني السجناء من ارت��ف��اع نسبة‬ ‫الرطوبة‪ ،‬ما ي��ؤدي إلى منو وتكاثر‬ ‫احلشرات واجلراثيم الضارة وتفشي‬ ‫األم�����راض اخل��ط��ي��رة‪ ،‬م��ن��ه��ا اجلربة‬ ‫وال���رب���و وال���س���ل‪ .‬وت��ف��ت��ق��ر املصحة‬

‫الصغيرة بالسجن ألبسط التجهيزات‬ ‫الطبية‪ .‬وتعج يوميا بأعداد كبيرة من‬ ‫املرضى تزداد معاناتهم أمام تفشي‬ ‫ظاهرة الرشوة والزبونية لالستفادة‬ ‫م��ن التطبيب‪ ،‬ي���ورد ال��ت��ق��ري��ر الذي‬ ‫يتحدث أيضا عن تفشي املخدرات في‬ ‫أوساط املعتقلني بشكل مهول‪ ،‬حتت‬ ‫أع�ين موظفني متهمني بالتورط في‬ ‫شبكات للتوزيع والبيع‪ .‬أم��ا أماكن‬ ‫النوم فيتم توزيعها حسب األثمان‬ ‫ولغة امل��ال واجل���اه‪« .‬م��ن يدفع أكثر‬ ‫يأخذ مكانا مريحا‪ ،‬وم��ن يدفع أقل‬ ‫يأخذ مكانا أقل راحة وهكذا دواليك‪،‬‬ ‫ومن ليس لديه ال مال وال جاه يعيش‬ ‫حياة الذل واملهانة‪ ،‬ويأخذ شبره في‬ ‫مكان يسمى «الكار» أو أمام املرحاض‬ ‫حيث الروائح الكريهة»‪.‬‬ ‫وات��ه��م تقرير الطلبة املعتقلني‬ ‫(محمد صالح‪ ،‬وعبد الوهاب الرمادي‪،‬‬ ‫وعبد النبي شعول‪ ،‬وطارق بوراس‪،‬‬ ‫ومحمد آيت الرايس)‪ ،‬مسؤوال بهذه‬ ‫املؤسسة باالعتداء على الطالب طارق‬ ‫ب��وراس خالل أول يوم من اإلضراب‬ ‫عن الطعام‪ ،‬وقالوا إن هذا املسؤول‬ ‫أص��در تعليمات مبنع املعتقلني من‬ ‫اخل��روج من األح��ي��اء التي يوجدون‬ ‫بها لـ»احليلولة دون التواصل فيما‬ ‫بيننا وتكثيف الرقابة واحلصار»‪.‬‬ ‫وخ�لال اليوم اخلامس من اإلضراب‬ ‫أصيب الطالب عبد الوهاب الرمادي‬ ‫ب����آالم ح����ادة ع��ل��ى م��س��ت��وى الظهر‬ ‫وال��رج��ل�ين حرمته م��ن ال��ن��وم لثالثة‬ ‫أي����ام‪ ،‬وف���ي ليلة اخل��م��ي��س ‪ 2‬غشت‬ ‫اجلاري‪ ،‬أغمي على الطالب عبد النبي‬ ‫شعول‪ ،‬دون أن تعيره إدارة السجن‬ ‫أي اهتمام‪ ،‬حسب ما جاء في التقرير‬ ‫نفسه‪.‬‬

‫وقفات وطنية اليوم ضد الغالء‬ ‫واالعتقال‬ ‫املساء‬ ‫تنظم اليوم السبت على الساعة العاشرة ليال مبجموعة من امل��دن املغربية‪،‬‬ ‫على رأسها ال��دار البيضاء‪ ،‬وقفات احتجاجية وطنية تنديدا بالغالء و»تنامي‬ ‫اعتقال نشطاء احلركات االحتجاجية»‪ .‬ودع��ا بيان ص��ادر عن االئتالف املغربي‬ ‫لهيئات حقوق اإلنسان (‪ 18‬هيئة)عموم املواطنني إلى النزول لالحتجاج و التظاهر‪،‬‬ ‫حيث إن اليوم سيكون «يوما وطنيا لالحتجاج ضد الغالء وارتفاع األسعار وضد‬ ‫تنامي االعتداءات واالعتقاالت التي تطال احلركات االحتجاجية واملطلبية»‪ ،‬يقول‬ ‫البيان‬ ‫كما دعا االحتاد املغربي للشغل كل النقابات املهنية املنضوية فيه إلى املشاركة‬ ‫في هذه الوقفات االحتجاجية الوطنية «ضد الفساد ومن أجل الكرامة واحلرية‬ ‫واملساواة والعدالة االجتماعية»‪.‬‬ ‫يذكر أن هذه الوقفة استجابت لنداء وجهته حركة ‪ 20‬فبراير بعد تعرض الكثير‬ ‫من نشطائها لالعتقال خالل مشاركاتهم في وقفات أو مسيرات احتجاجية‪ ،‬واحلكم‬ ‫عليهم بالسجن ملدد تتراوح بني ثالثة أشهر وخمس سنوات وغرامات مالية‪.‬‬

‫شركة يابانية تستعني بكالب‬ ‫«بيتبول» لتفريق احتجاجات‬ ‫عمالها في القنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫استعانت شركة يابانية في القنيطرة‪ ،‬مختصة‬ ‫في صناعة كابالج السيارات‪ ،‬بكالب «بيتبول»‪ ،‬احملظور‬ ‫استعمالها دوليا‪ ،‬لتفريق احتجاجات املئات من عمالها‬ ‫داخل مقر الشركة‪..‬‬ ‫وق��د فوجئ احملتجون‪ ،‬ي��وم األرب��ع��اء املنصرم‪،‬‬ ‫ب��ح��راس األم���ن اخل���اص‪ ،‬مدججني بالعصي وبكالب‬ ‫شرسة‪ ،‬وهم يقتحمون مختلف الوحدات التي يشتغل‬ ‫فيها العمال‪ ،‬في محاولة من إدارة الشركة فك الوقفات‬ ‫االحتجاجية التي نظمها املُستخدَمون الغاضبون من‬ ‫محاربة مسؤولي املصنع للعمل النقابي‪.‬‬ ‫وأسفر هذا التدخل عن إصابة ‪ 4‬عامالت على‬ ‫األق��ل‪ ،‬حيث عُ ثر عليهن مغشيا عليهنّ بعد مطاردة‬ ‫الكالب لهن‪ ..‬وتتوفر «املساء» على شريط فيديو يكشف‬ ‫تدخل حراس األمن اخلاص‪ ،‬وبرفقتهم كالب «بيتبول»‪،‬‬ ‫ومطاردتهم العامالت والعمال إلجبارهم على وقف‬ ‫احتجاجاتهم‪ ،‬في منظر أشب َه مبا يقع في بعض سجون‬ ‫أمريكا الالتينية‪..‬‬ ‫وقد استنفر الوضع غير املستقر داخل الشركة‬ ‫اليابانية‪ ،‬التي تشغل أزي��د من ‪ 3‬آالف شاب وشابة‪،‬‬ ‫سلطات املدينة‪ ،‬التي بادرت إلى تعزيز تواجدها األمني‬ ‫حتمل‪ ،‬خاصة‬ ‫في محيط الشركة‪ ،‬تأهبا ألي تصعيد ُم َ‬ ‫بعدما أقدمت إدارتها على توقيف ‪ 60‬عامال‪ ،‬وهو ما‬ ‫زاد األوضاع احتقانا‪.‬‬ ‫وأعرب احملتجون‪ ،‬املنضوون حتت لواء االحتاد‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬عن استنكارهم الشديد ما‬ ‫وصفوه باالعتداء الهمجي على العمال‪ ،‬الذين كانوا‬ ‫يطالبون بضمان احلق في االنتماء النقابي وممارسة‬ ‫احلريات النقابية املكفولة دستوريا وقانونيا‪ ،‬مدينني‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه جت����او َز ح����راس ال��ش��رك��ة مهامهم‬ ‫القانونية‪.‬‬ ‫وحذرت نقابة يتيم‪ ،‬وفق بيان توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة م��ن��ه‪ ،‬إدارة ال��ش��رك��ة م��ن مغبة ال��ت��م��ادي في‬ ‫س��ي��اس��ت��ه��ا ال��رام��ي��ة إل���ى اإلط���اح���ة ب��امل��ك��ت��ب النقابي‬ ‫وم��ح��اول��ة زرع الفتنة والبلبلة ف��ي أوس���اط العمال‬ ‫حملة إياها كامل املسؤولية‬ ‫احملتجني‪ُ ،‬م ّ‬ ‫في ما ميكن أن يقع مستقبال‪.‬‬ ‫وك���ش���ف���ت م����ص����ادر م���وث���وق���ة أن‬ ‫مسؤولي الشركة فتحوا قنوات التفاوض‬ ‫مع العمال الغاضبني والتزموا بتحقيق‬ ‫ج���م���ي���ع م���ط���ال���ب���ه���م‪ ،‬شريطة‬ ‫ال�����ت�����خ�����ل�����ي ع���ن‬ ‫االن������ت������م������اء‬ ‫النقابي‪..‬‬


‫‪6‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/05/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كشف التقرير األخير للجنة تقصي احلقائق حول سجن عكاشة أن املخدرات ما زالت منتشرة داخل السجن املذكور‪ ،‬ورغم اجلهود التي تبذلها مندوبية السجون وإدارة املؤسسة من أجل‬ ‫احلد من ظاهرة تسرب املخدرات‪ ،‬فقد ابتكر املهربون طرقا غريبة وشاذة في بعض األحيان من أجل إدخال املخدرات إلى داخل السجون‪ ،‬وهي طرق تتطور بشكل مستمر من أجل جتاوز‬ ‫اخلبرات التي راكمها املوظفون في التعامل مع املهربني‪.‬‬

‫تكشف أغرب طرق تهريب املخدرات إلى السجون‬

‫حتقيق‪ :‬إسماعيل روحي‬

‫قطع الحشيش في خصالت الشعر‬ ‫من أغرب الطرق التي ابتدعها املهربون إلدخال احلشيش إلى السجون‬ ‫بعد تشديد املراقبة دسه في خصالت الشعر بعد تقسيمه إلى قطع صغيرة‬ ‫يتم لفها بعناية ووضعها بني خصالت الشعر من أجل متويه احلراس الذين‬ ‫يقومون بعمليات التفتيش‪ ..‬وتلجأ النساء غالبا إلى هذه الطريقة الذكية من‬ ‫أجل إدخال املخدرات إلى السجن‪ ،‬على اعتبار أن احلراس نادرا ما يفكرون‬ ‫في أن املخدرات ميكن أن تكون مدسوسة بني خصالت الشعر املصففة بعناية‪.‬‬ ‫كما أن هذه الطريقة ميكن ان تكون أكثر سهولة إذا ما كانت املرأة تغطي رأسها‬ ‫مبنديل‪ ،‬ألنْ ال أحد سيظن أنها تدس مخدرات ممنوعة حتت املنديل‪ .‬وأغرب‬ ‫احلاالت املوقوفة متت داخل سجن عكاشة‪ ،‬بعد أن اكتشفت احلارسات خالل‬ ‫عملية التفتيش أن فتاة ال يتجاوز عمرها ‪ 16‬سنة كانت حتاول تهريب قطع من احلشيش‬ ‫داخل شعرها ألحد أفراد عائلتها املعتقل داخل السجن‪..‬‬

‫مخذرات داخل علب المنظفات‬ ‫من الطرق الذكية‪ ،‬أيضا‪ ،‬التي يستعملها املهربون من أجل إدخال‬ ‫املخدرات إلى داخل السجون استعمال قنينات مواد التنظيف "الشمبوان"‬ ‫و"ج��اف��ي��ل" م��ن أج���ل مت��ري��ر امل���خ���درات وحجبها ع��ن أع���ني احلراس‬ ‫واملوظفني املكلفني بتفتيش امل��واد الغذائية التي يتم إدخالها إلى‬ ‫املعتقلني‪ ..‬وتتم العملية عن طريق التلفيف اجليد لقطع احلشيش التي‬ ‫ستعمل في عملية التهريب‬ ‫َ‬ ‫يتم تقطيعها حسب حجم القنينة التي ست� ُ‬ ‫قبل حشوها‪ ،‬مع احلرص على عدم ظهور أي آثار أو نتوءات خارجية‬ ‫ميكن أن تظهر على القنينة من اخلارج ميكن أن تثير شكوك املوظفني‬ ‫الذين يتول�ّون عمليات التفتيش‪ .‬غير أنه وبعد عدة عمليات حجز مخدرات‬ ‫محشوة بهذه الطريقة الذكية‪ ،‬أصبح احل��راس ُيخضعون قنينات مواد‬ ‫التنظيف لتفتيش دقيق بحثا عن أي ممنوعات ميكن أن تكون محشوة داخلها‪.‬‬

‫تهريب الحشيش داخل الحلويات‬ ‫تلجأ بعض األمهات‪ ،‬ونزوال عند رغبة أبنائهم املعتقلني من املدمنني‬ ‫على املخدرات‪ ،‬إلى محاولة تهريب املخدرات إلى ه��ؤالء األبناء بطرق‬ ‫مبتكرة‪ ،‬من أكثرها ذكاء وضع هذه املخدرات‪ ،‬وخاصة احلشيش‪ ،‬داخل‬ ‫احللويات وطهيه معها بعد جتزيئه إلى قطع صغيرة يتم التغطية عليها‬ ‫بعناية‪ ،‬وفي غالب األحيان تكون هذه احللويات موضوعة في إناء‬ ‫بالستيكي يتم تفتيشه فال يتم العثور على أي شيء‪ ،‬لكون املخدرات‬ ‫تكون محشوة داخل قطع احللوى‪ ..‬ويحكي مصدر من سجن عكاشة‬ ‫أن اكتشاف هذه الطريقة مت عن طريق الصدفة حينما سقطت بعض‬ ‫وتكسرت‪ ..‬ليتضح أنها حتمل مخدرات كانت محشوة داخلها‪..‬‬ ‫حلويات‬ ‫ّ‬ ‫وقد جعل هذا "االكتشاف" موظفي التفتيش داخل السجن يعمدون خالل‬ ‫عمليات التفتيش إلى حلوى أو اثنتني يتم اختارهما بشكل عشوائي بحثا عن‬ ‫املخدرات التي ميكن أن تكون محشوة بداخلها‪..‬‬

‫حشيش بين حبات العدس‪..‬‬

‫دس�ُها‬ ‫من الطرق التي ابتكرها املُه ّربون إلدخال املخدرات إلى السجون ّ‬ ‫بعد تفتيتها إلى قطع صغيرة‪ ،‬ويبذل املهربون مجهود��ت مضنية من أجل‬ ‫تفتيت قطع احلشيش إلى قطع صغيرة مساوية من حيث احلجم حلبات‬ ‫العدس‪ ..‬من أجل متويه احلراس الذين يتولون تنفتيش املواد الغذائية‬ ‫التي يتم إدخالها إلى داخل السجن‪ ،‬إال أن يقظة احلراس واخلبرة التي‬ ‫أصبحوا يتمتعون بها مع توالي سنوات العمل أصبحت ت�ُمك�ّنهم من‬ ‫التعرف على األشخاص الذين يشتبه في أنهم يحملون ممنوعات بني‬ ‫احلاجيات واملواد الغذائية التي يريدون إدخالها إلى ذويهم املعتقلني‬ ‫من خالل تصرفاتهم التي يغلب عليها االضطراب خالل عملية التفتيش‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي يقدم م��ؤش��را إل��ى املوظفني ب��ض��رورة تدقيق عمليات‬ ‫التفتيش‪ ،‬التي تسفر في أغلب األحيان عن اكتشاف وحجز مخدرات تكون‬ ‫مدسوسة بعناية داخل املواد الغذائية التي كانت في طريقها إلى داخل السجن‪.‬‬

‫كرات وأساليب مبتكرة إلدخال المخدرات‬ ‫أمام تشديد موظفي السجون إج��راءات التفتيش على جميع محتويات‬ ‫القف�ّة التي حتملها العائالت إل��ى ذويهم املعتقلني داخ��ل السجن‪ ،‬ابتكر‬ ‫امله ّربون طرقا جهنمية إلدخال املخدرات‪ ،‬أغربها حشو املخدرات داخل كرات‬ ‫التنس الصفراء ورميها من فوق السور اخلارجي للسجن إلى الساحة‬ ‫الرئيسية التي يقضي بها املعتقلون فسحتهم‪ ،‬وما على املعتقل إال تسلم‬ ‫البضاعة حينما تسقط الكرة أمامه في الساحة خالل فترة الفسحة التي‬ ‫يتم اختيار توقيتها بعناية عن طريق التواصل املباشر بني املعتقل واملهرب‬ ‫املوجود خارج السجن عبر الهاتف احملمول‪ ،‬املنتشر بكثافة داخل السجون‪،‬‬ ‫رغم اجلهود التي تبذلها مندوبية السجون من أجل احلد من هذه الظاهرة‪..‬‬ ‫كما توجد طريقة أخرى بسيطة للتهريب تقوم على لف املخدرات بعناية‬ ‫ورميها من خارج السور اخلارجي ليتم التقاطها من طرف املعتقل الذي ينتظرها‬ ‫داخل الساحة‪ ،‬قبل أن يعمل على إخفائها عن األنظار واالنتقال بها إلى داخل السجن‪..‬‬

‫موظفون يهربون‬ ‫المخدرات إلى داخل السجن‬

‫م��ن ال �ط��رق املستعصية على‬ ‫الضبط قيام بعض املوظفني داخل‬ ‫السجن بإدخال املخدرات إلى داخل‬ ‫ال �س �ج��ن ب �ن��اء ع �ل��ى ط �ل �ب��ات جتار‬ ‫امل� �خ ��درات ال��ذي��ن ي��وج��دون داخل‬ ‫ال�س�ج��ن‪ ..‬وي�ت��م ه��ذا العمل مقابل‬ ‫مبالغ مالية مهمة‪ ،‬وه��و ما يفسر‬ ‫اس �ت �م��رار وج ��ود امل��خ��درات داخل‬ ‫ال �س �ج��ون رغ ��م اجل �ه��ود املُضنية‬ ‫ال �ت��ي ت �ب��ذل �ه��ا امل �ن��دوب �ي��ة العامة‬ ‫إلدارة ال �س �ج��ون م ��ن أج� ��ل احلد‬ ‫م��ن ال �ظ��اه��رة‪ .‬ويسمى هؤالء‬ ‫امل��وظ�ف��ون‪ ،‬ال��ذي��ن يشكلون‬ ‫ح���االت قليلة ومحدودة‬ ‫جدا‪" ،‬الطاكسيات" بسبب‬ ‫دوره��م ال��ذي ينحصر في‬ ‫نقل امل �خ��درات ب��ني طرفني‪،‬‬ ‫األول هو البائع والثاني وهو‬ ‫املروج‪ ،‬الذي يصعُ ب عليه إدخالها‬ ‫إلى السجن‪ ،‬ويتم ذلك مقابل َمبالغ‬ ‫مالية مهمة‪ ،‬وهو ما يفسر االرتفاع‬ ‫الكبير في أسعار امل�خ��درات داخل‬ ‫السجون‪ .‬ورغم العقوبات الزجرية‬ ‫املهمة املتخذة في حق املخالفني فإن‬ ‫ّ‬ ‫املبالغ املالية املهمة التي يحصل‬ ‫عليها ه���ؤالء امل��وظ �ف��ون جتعلهم‬ ‫ي�غ��ام��رون بوظائفهم مقابل املال‪.‬‬

‫تهريب المخدرات‬ ‫في المناطق‬ ‫الحساسة للجسم‬ ‫تبقى طريقة تهريب املخدرات‬ ‫وامل� �م� �ن���وع���ات داخ� � ��ل األج� �ه���زة‬ ‫احلميمية من أكثر طرق التهريب‬ ‫جناعة‪ ،‬والتي تقوم بها النساء في‬ ‫غالب األحياء‪ ،‬وتقوم هذه الطريقة‬ ‫على أخفاء املرأة للممنوعات‪ ،‬سواء‬ ‫كانت مخدرات أو أوراق تلفيف أو‬ ‫هاتفا محموال داخ ��ل جهازها‬ ‫التناسلي بعد تلفيفه بعناية‬ ‫ورط��ه بخيط من أجل التحكم‬ ‫فيه حلظة التسليم‪ ،‬وما يجعل‬ ‫هذه الطريقة ناجعة للغاية هو‬ ‫صعوبة اكتشافها خالل عملية‬ ‫الدخول‪ ..‬وتبقى الفرصة الوحيدة‬ ‫الك�ت�ش��اف�ه��ا داخ� ��ل ق��اع��ة الزيارة‬ ‫حينما تقوم املرأة بعد لقاء املعتقل‬ ‫بعملية جر اخليط الذي يتحكم في‬ ‫املخدرات املخبأة من أجل إخراجها‬ ‫وتسليمها إلى املعتقل الذي يكون‬ ‫جالسا أمامها‪ ..‬وتتم هذه العملية‬ ‫ب �س��رع��ة ب��ال �غ��ة مي �ك��ن أال تترك‬ ‫للموظفني الذين يراقبون فرصة من‬ ‫أجل ضبط املنوعات التي يتسلمها‬ ‫امل� �ع� �ت� �ق���ل ق � �ب� ��ل أن‬ ‫ي � �ن � �ت � �ق� ��ل ب� �ه ��ا‬ ‫إل�� � � ��ى داخ � � ��ل‬ ‫ال� � �س� � �ج�� ��ن‪.‬‬

‫مخدرات داخل جرذان ميتة‬

‫م��ن ب��ني ال�ط��رق الذكية التي أبدعها امل �ه � ّرب��ون‪ ،‬وال�ت��ي ال تشكل خطورة‬ ‫كبيرة على امل��زود تهريب املخدرات داخ��ل ج��رذان ميتة‪ ،‬يتم رميها من خارج‬ ‫أس ��وار السجن إل��ى ال�س��اح��ة الرئيسية ال�ت��ي ي�خ��رج إليها املعتقلون من‬ ‫أجل االستفاذة من الفسحة‪ .‬وتقوم اخلطة احملكمة على حشو اجلرذ امل ّيت‬ ‫باملخدرات بعد تلفيفها بعناية مت خياطة اجلرذ ورميه داخل ساحة السجن‪..‬‬ ‫وألن اجل�م�ي��ع س�ي�ش�م�ئ��زون م��ن ج ��رذ م�ي��ت ف ��إن م��وظ�ف��ي ال�س�ج��ن لن‬ ‫يلمسوه وسيكتفون ف��ي أح�س��ن األح���وال ب��إب�ع��اده ع��ن وس��ط الساحة إلى‬ ‫إح ��دى ال ��زواي ��ا ف��ي ان �ت �ظ��ار م �ج��يء ع �م��ال ال�ن�ظ��اف��ة لينظفوا امل� �ك ��ان‪ ..‬غير‬ ‫أن ع��ام��ل النظافة غالبا م��ا ي�ك��ون املعتق�َل ال��ذي ينتظر امل �خ��درات احملشوة‬ ‫داخ��ل اجل��رذ بعد أن ُي ْعلمه زميله ال��ذي رم��ى ب��اجل��رذ م��ن خلف األس ��وار عبر‬ ‫ال�ه��ات��ف‪ ،‬م��ا يجعله ي�س��رع م��ن أج��ل ال�ت�ق��اط اجل ��رذ واحل �ص��ول على املخدرات‪..‬‬

‫تهريب المخدرات داخل األحذية‬

‫من الطرق ا ُملبتك�َرة التي يستعملها املهربون من أج��ل إدخ��ال امل �خ��درات إلى‬ ‫السجون كذلك األح��ذي��ة‪ ،‬التي يتم اختيارها بعناية‪ ،‬والتي يجب أن تتوفر فيها‬ ‫مواصفات محددة‪ ،‬ك��أنْ تكون من النوع العالي ال��ذي يوفر مساحة حشو متك�ّن‬ ‫م��ن تخزين كميات مهمة م��ن امل �خ��درات ف��ي عملية واح ��دة‪ ،‬وي�ق��وم امل�ه��رب‪ ،‬الذي‬ ‫ميكن أن رج��ال أو ام ��رأة‪ ،‬بفتح احل ��ذاء بعناية وإدخ ��ال امل �خ��درات واملمنوعات‬ ‫التي تتوزع بني احلشيش وأوراق التلفيف التي بدونها ال يكون للحشيش أي‬ ‫قيمة داخ��ل السجن‪ ،‬كما يتم دس حبوب الهلوسة كذلك‪ ،‬بعد تغليفها بعناية‪.‬‬ ‫وغالبا ما يتم تبادل األحذية بني املهرب واملعتقل داخل القاعة املخصصة للزيارة‬ ‫التي كانت هندستها تسمح برؤية أقدام كل من السجني والزائر قبل أن تنتبه إدارة السجن‬ ‫إلى هذا األمر بعد اكتشاف عدة حاالت تهريب خالل الزيارة‪ ،‬وهو ما جعلها تقوم بوضع‬ ‫حاجز إسمنتي مينع تبادل األحذية وبالتالي سد الباب على هذا النوع من عمليات التهريب‪..‬‬

‫خضر «محشوة» بالمخدرات‬

‫م��ن أغ ��رب ال �ط��رق املستعملة ف��ي تهريب امل��خ��درات إل��ى داخ ��ل السجون‬ ‫استعمال اخلضر التي يتم حشوها بعناية باملخدرات بعد "حفرها"‪ ،‬ومن بني‬ ‫أه��م اخلضر التي ضبطت داخ��ل سجن عكاشة هناك اجل��زر‪ ،‬ال��ذي يهرب فيه‬ ‫احلشيش‪ ،‬والبطاطس التي يتم حشوها باحلشيش أو اوراق التلفيف أو‬ ‫حتى بالهواتف احملمولة من احلجم الصغير‪ ..‬وكذلك األمر مع حبات البصل‪.‬‬ ‫غير أن املثير لالهتمام في هذه الطريقة هو الكيفية التي يتم بها "حلم"‬ ‫اخلضر بعد حشوها باملخدرات‪ ،‬وهي العملية التي تتم باحترافية عالية يصعب‬ ‫على املوظفني املكلفني بالتفتيش اكتشافها‪ ،‬كما أن حملها من ط��رف سيدات‬ ‫مسن�ّات ُيبعد عنهن الشبهات‪ .‬وتبقى البطاطس واجلزر في مقدمة اخلضر التي‬ ‫مت حجزها محشوة باملخدرات داخ��ل سجن عكاشة بكميات مهمة ميكن أن تصل‬ ‫مببالغ مالية‬ ‫إل��ى ع�ش��رات ال�غ��رام��ات‪ ،‬يتم تصريفها داخ��ل السجن ب��ني املعتقلني َ‬ ‫مهمة يتم تهريبها إلى خارج السجن من طرف أحد أف��راد العائلة‪..‬‬

‫حشيش داخل «السكاكر»‬

‫في شهر ماي املاضي‪ ،‬كانت مفاجأة موظفي سجن عكاشة كبيرة حينما حجزوا‬ ‫لدى شابني ينتميان إلى عائلتني مختلفتني كانا بصدد زيارة أحد أفراد عائلتهما‬ ‫داخل السجن مخدرات محشوة داخل السكاكر‪ ..‬كانت الطريقة التي ّ‬ ‫متت بها عملية‬ ‫احلشو واللصق احترافية للغاية جتعل إمكانية اكتشافعها ضئيلة للغاية‪ ..‬حاول‬ ‫الشاب األول إدخال علبة كاملة من احللويات والسكاكر محشوة باحلشيش إلى‬ ‫داخل السجن‪ ،‬حيث عمد إلى إزارة قطع السكاكر وتعويضها بقطع من احلجم ذاته‬ ‫من احلشيش قبل إعادة إقفالها بطريقة محكمة ال تترك مجاال للشك‪ ..‬أما الشاب‬ ‫الثاني فقد تفتقت عبقريته عن طريقة ماكرة للغاية بعد أن نزع السكاكر املعروفة‬ ‫باسم "كوجاك" من األنبوب البالستيكي الذي تكون متبثة فوقه وقام بتعويضها بقطعة‬ ‫حشيش مت نقشها بالطريقة ذاتها التي كانت عليها قطعة احللوى وتلفيفها بطريقة ال‬ ‫تثير الشك‪ ،‬غير أن الرائحة القوية للحشيش فضحت�ْهما وكشفت ما كانا يحاوالن القيام به‪.‬‬

‫حشيش وسط البيض والسكر‬ ‫من الطرق املبتكرة التي ابتدعها املهربون من أجل إدخال املخدرات‬ ‫إلى داخ��ل السجن حشوها داخ��ل البيض وقطع السكر‪ ..‬وتقوم هذه‬ ‫احليلة الذكية على إح���داث ثقب صغير ف��ي البيضة والعمل على‬ ‫إفراغها م��ن محتوياتها وتنظيفها م��ن السائل وبعد ذل��ك يتم دق‬ ‫احلشيش وحتويله إلى مسحوق وحشوه داخل البيضة قبل إقفالها‬ ‫بطريقة احترافية يصعب على املوظفني املكلفني بالتفتيش كشفها‪.‬‬ ‫ومن الطرق املبتكرة التي يلجأ إليها املهربون إلدخال املخدرات إلى‬ ‫السجن حشوها داخل قطع السكر‪ ،‬إذ يتم إحداث ثقب داخل قطعة السكر‬ ‫وحشو قطعة من املخدرات متاثل في حجمها الثقب ال��ذي مت إحداثه‬ ‫قبل العمل على حلم القطعة بطريقة ذكية جتعل عملية اكتشافها صعبة‬ ‫للغاية‪ ..‬ورغم براعة املُه ّربني في ابتكار هذه الطرق فإن احلراس يكتشفون‪،‬‬ ‫من حني إلى آخر‪ ،‬كميات مهمة من املخدرات احملشوة داخل املواد الغذائية‪.‬‬


‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حتكي ليلى‬ ‫الطرابلسي‪ ،‬زوجة‬ ‫الرئيس التونسي‬ ‫السابق‪ ،‬زين العابدين‬ ‫بنعلي‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫روايتها ملا يعرف‬ ‫بـ«ثورة الياسمني»‪.‬‬ ‫في هذه احللقة‪،‬‬ ‫تروي الطرابلسي‬ ‫تفاصيل يومها‬ ‫األخير في تونس‪.‬‬ ‫تعود إلى األحداث‬ ‫التي ميزت ‪ 14‬يناير‬ ‫‪ .2011‬ترفض أن‬ ‫يقال إن زوجها هرب‬ ‫من مواجهة شعبه‪.‬‬ ‫كما تنفي اإلشاعات‬ ‫التي حتدثت عن‬ ‫تهريبها أطنانا من‬ ‫الذهب من البنك‬ ‫املركزي التونسي‬ ‫وماليني الدوالرات‪،‬‬ ‫وتكشف الذهول‬ ‫الذي أصاب بنعلي‬ ‫بعد تأكد إبعاده‬ ‫من تونس وتفاديها‬ ‫مبعية أسرتها‬ ‫متابعة القنوات‬ ‫التلفزيونية هربا‬ ‫من سيول االتهامات‬ ‫والشهادات املزورة‬ ‫واحلكايات املغلوطة‬ ‫والتصريحات‬ ‫املشينة التي انهمرت‬ ‫عليهم من كل حدب‬ ‫وصــوب‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪7‬‬

‫قالت إن ما حدث ال يستحق وصف «ثورة» ألنه قام على أساس تعذيب أسرة وشيطنة امرأة‬

‫الطرابلسي‪ :‬ما وقع مؤامرة وال يشرف تونس‬

‫سياسة التأميم قضت على طفولتي السعيدة‬ ‫إعداد وترجمة‪ :‬محمد بوهريد‬ ‫ص����وب����ت األس����ه����م ن���ح���ون���ا م����ن كل‬ ‫اجلهات غ��داة رحيلنا‪ .‬إشاعات مغرضة‪،‬‬ ‫واس��ت��ط�لاع��ات ص��ح��ف��ي��ة م��زي��ف��ة‪ ،‬وأف�ل�ام‬ ‫تسجيلية أخ��رج��ت‪ ،‬ف��ج��أة‪ ،‬م��ن أرشيفات‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬وق���دم���ت ع��ل��ى أن���ه���ا صور‬ ‫للوضعية املأساوية التي آلت إليها تونس‬ ‫في عهد بنعلي‪ ،‬رغم أن تلك الصور تعود‪،‬‬ ‫في احلقيقة‪ ،‬إلى عهد بورقيبة‪.‬‬ ‫أعلنت كذلك حرب ضدنا جميعا عبر‬ ‫موقع ال��ت��واص��ل االجتماعي «فيسبوك»‪.‬‬ ‫سب وشتم‪ ،‬واتهامات موجهة خصيصا‬ ‫إل��ى أف���راد ع��ائ��ل��ت��ي‪ ،‬وق��ص��ص مفبركة ال‬ ‫أساس لها من الصحة عن حياتنا الزوجية‪،‬‬ ‫واختراقات ألكثر فضاءاتنا حميمية‪.‬‬ ‫نشرت عبر مواقع التواصل االجتماعي‬ ‫صور ملنازلنا وفديوهات تعرض حلظات‬ ‫م��ن حياتنا وح��ي��اة أطفالنا دومن��ا أدنى‬ ‫إحساس باملسؤولية أو عتاب ضمير‪ ،‬ولم‬ ‫يثر ذلك أي احتجاجات أو ردود أفعال‬ ‫منددة‪ .‬تورط في تلك األعمال معارضون‬ ‫لنظام بنعلي وصحفيون مثل سهام بن‬ ‫سدرين وراضية النصراوي‪ ،‬وكل الذين‬ ‫اعتاشوا من جت��ارة معارضة بنعلي‬ ‫مدعومني م��ن الصناديق األوروبية‬ ‫اخلاصة بحقوق اإلنسان‪ .‬لقد كانت‬ ‫الئحة التهم معدة سلفا‪ ،‬ول��م يكن‬ ‫ينقص سوى توزيع االتهامات‪.‬‬ ‫وجل����ت ك���ل ت��ل��ك ال���ش���رور إلى‬ ‫امل��ن��ازل وال��ب��ي��وت التونسية عبر‬ ‫ال���ش���اش���ة ال��ص��غ��ي��رة‪ .‬ومب����ا أننا‬ ‫رحلنا عن البالد‪ ،‬فقد كان بديهيا‬ ‫أن ت��وج��ه إل��ي��ن��ا أص��اب��ع االتهام‬ ‫باالستمرار في العمل في الظالم‬ ‫وت��ع��ب��ئ��ة امل��ظ��اه��رات ول��ع��ب دور‬ ‫خ��ف��ي ف���ي أع���م���ال ال��ع��ن��ف التي‬ ‫توسعت رقعتها في البالد‪ .‬قيل‬ ‫إن ثمة من يتواطأ معنا من داخل‬ ‫تونس‪ ،‬ويعمل من أج��ل تسهيل‬ ‫عودتنا إليها‪ ،‬وأشيع كذلك وجود‬ ‫مدافعني عنا في السر‪ ،‬وعصابات‬ ‫منظمة‪ ،‬وميليشيات سرية‪ ،‬وجواسيس‬ ‫ورج��ال أمن يعملون لصاحلنا‪ .‬بدا كأننا‬ ‫نتحمل مسؤولية كل ما حدث في تونس‬ ‫في مرحلة ما بعد ‪ 14‬يناير‪ ،‬أو أن ما وقع‬ ‫نتيجة خالصة لسنوات من حكم بنعلي‪.‬‬ ‫كل من أريد اإلطاحة به‪ ،‬ألنه كان مزعجا‬ ‫للماسكني اجلدد بزمام السلطة‪ ،‬يتم اتهامه‬ ‫بربط عالقات مع النظام السابق‪ ،‬أو حتى‬ ‫مواصلة التواصل معه بعد انهياره‪ .‬كم من‬ ‫ال��وزراء النزهاء ورج��ال األعمال الشرفاء‬ ‫والصحافيني األكفاء واملسؤولني السامني‬ ‫البارزين سيقوا إلى السجون بتهمة العمل‬ ‫لصاحلنا؟ لقد صرنا مسؤولني عن كل ما‬ ‫شهدته تونس من اختالالت واضطرابات‬ ‫بعد بنعلي‪ ،‬وك��ان��ت شبهة العالقة معنا‬ ‫الذريعة املثالية لتهميش وإقصاء أفضل‬ ‫العناصر ف��ي ال��ب�لاد وأك��ث��ر مواطنيها‬ ‫مواطنة‪.‬‬ ‫في الواقع‪ ،‬كان ذلك مسلسال حقيقيا‬ ‫نسجت أحداثه بإحكام من أجل إشغال‬ ‫ب��ال التونسيني‪ ،‬وثنيهم ع��ن االهتمام‬ ‫باملشاكل احلقيقية التي يتوجب عليهم‬ ‫التصدي لها‪ ،‬والبحث عن حلول ناجعة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫ل��م يكن ه��ذا ال��ه��وس بعائلتنا في‬ ‫واق����ع األم����ر م���ص���ادف���ة‪ .‬ل��ق��د استعمل‬ ‫ك��أداة إلسقاط النظام‪ ،‬ولعب دورا في‬ ‫احليلولة دون اطالع الشعب التونسي‬ ‫ع��ل��ى م��ا ح���دث ح��ق��ي��ق��ة‪ .‬وال ي����زال هذا‬ ‫ال��ه��وس بعائلتنا يعمي األب��ص��ار عن‬ ‫مستقبل تونس‪ .‬وال نشك مطلقا في عزم‬ ‫املجموعة احلاكمة حاليا في تونس على‬ ‫االس��ت��م��رار ف��ي توظيف ه��ذا الرأسمال‬ ‫أو ه�����ذه ال���ب���ض���اع���ة م����ن أج�����ل صرف‬ ‫األع�ين ع��ن الصعوبات واملشاكل التي‬ ‫ستعترض طريقها مستقبال‪ .‬ولبلوغ‬ ‫ه��ذا ال��غ��رض ميكن لهذه املجموعة أن‬ ‫تعتمد على صحافة بعينها دأبت على‬ ‫نشر االتهامات واإلشاعات التي افتراها‬ ‫الصحافي الفرنسي نيكوال ب��و ضدي‬ ‫منذ الغيبوبة املزعومة للرئيس بنعلي إلى‬

‫وضعت مأساة عائلية حدا لتلك الطفولة السعيدة‪ .‬انتهى‬ ‫كل ش��يء بعد ذل��ك احل��ادث امل��ؤس��اوي ال��ذي تعرض له والدي‪.‬‬ ‫كنت في احلادية عشرة من عمري‪ ،‬حني أعيد والدي إلى املنزل‬ ‫محموال على نقالة‪ .‬حدث ذلك في سنة ‪ ،1967‬وحتديدا في الفترة‬ ‫التي أرسى فيها بورقيبة دعائم االشتراكية التجريبية‪ ،‬أو ما‬ ‫كنا نسميه بـ«التعاونيات»‪ .‬كان أحمد بن صالح يتولى حقيبة‬ ‫االقتصاد في حكومة بورقيبة‪ .‬وقد أشرف على إعداد القوانني‬ ‫التي خولت للدولة إحصاء ممتلكات التجار ورؤوس أموالهم‬ ‫متهيدا لتأميمها‪.‬‬ ‫فوجئ والدي حلظة وصوله إلى السوق‪ ،‬حيث يوجد محله‬ ‫التجاري‪ ،‬بآلة ضخمة تهدم املتاجر املجاورة له‪ ،‬قبل أن تعمد إلى‬ ‫ادعاء محاولتي االنتحار‪ ،‬مرورا بشائعة‬ ‫طالقنا‪ .‬كتاب «الوصية على عرش قرطاج»‬ ‫أذك��ى حمية معارضي بنعلي‪ ،‬ول��م يحفل‬ ‫بأي معطى يؤكد بأنه كتب حبا في تونس‪.‬‬ ‫هل كان ذلك الصحافي‪ ،‬وهو ينزل بغرفة‬ ‫فاخرة في فندق من خمسة جن��وم‪ ،‬وسط‬ ‫العاصمة تونس‪ ،‬مجبرا على التأكيد بأنني‬ ‫كنت امرأة سيئة السمعة لكي يناضل من‬ ‫أج��ل حقوق اإلنسان في تونس؟ هل كان‬ ‫يظن أن��ه يقاتل نظاما عبر امل��س بسمعة‬ ‫السيدة األولى؟‬ ‫عاد جميع أع��داء النظام‪ ،‬وعلى األقل‬ ‫معظمهم‪ ،‬إلى تونس غداة رحيلنا‪ ،‬وكأني‬ ‫بهم كانوا يعلمون ما يدبر من مؤامرة ضد‬ ‫الرئيس ويعرفون جدولتها الزمنية بدقة‪.‬‬ ‫فقد التحقوا بداعمهم األكبر ومحتضنهم‪،‬‬ ‫ك��م��ال لطايف‪ ،‬حيث عملوا مبعيته على‬ ‫إذكاء األكاذيب واالفتراءات التي تستهدف‬ ‫عائلتنا‪ .‬لم يجد هذا الرجل أدنى حرج في‬ ‫التصريح للقناة التونسية «نسمة» بأنه‬ ‫لن يتوقف عن «محاربة آل الطرابلسي»‪،‬‬ ‫وهو ما يعني‪ ،‬بعبارة أخ��رى‪ ،‬االستمرار‬ ‫في تنفيذ خطة شيطنة األسرة وما تال ذلك‬ ‫من أحداث‪.‬‬ ‫انساقت وسائل اإلعالم األجنبية وراء‬ ‫هذا التيار ونشرت اإلش��اع��ات‪ .‬أصبحنا‬ ‫وحوشا‪ ،‬وما عاد أحد يجرؤ على املطالبة‬ ‫ب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ج���اد ف��ي ت��ل��ك االف���ت���راءات‬ ‫واإلش��اع��ات‪ ،‬وكشف حقيقة تلك األخبار‬ ‫املتضمنة اتهامات دومنا قرائن دامغة‪.‬‬ ‫ويبدو أن مدبري االنقالب علموا بأن‬ ‫أف��ض��ل وس��ي��ل��ة الس��غ�لال وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫وت��وظ��ي��ف��ه��ا ل��ص��احل��ه��م ت��ك��م��ن ف��ي تقدمي‬ ‫أسرتي في صورة السبب الرئيس جلميع‬ ‫الشرور التي تعاني منها تونس‪ .‬وهذا ما‬ ‫حدث فعال‪ .‬لكن كيف سيذكر التاريخ هؤالء‬ ‫الرجال الذين اشتغلوا كخفافيش الظالم‬ ‫وخ��ون��ة ب�لا م��ج��د؟ حقيقة‪ ،‬لقد ن��ال��وا من‬ ‫نظام بنعلي‪ ،‬لكن األسوأ هو ما سيفعلونه‬ ‫بتونس واألكثر سوءا الثمن الذي ستؤديه‬ ‫ال��ب�لاد بعد تسليم زم���ام أم��ره��ا لقادتها‬ ‫اجل��دد‪ .‬وس��واء ُمنحت احلق في احلديث‬ ‫ع��ن األس��ال��ي��ب ال��ت��ي اس��ت��ع��م��ل��ت إلسقاط‬ ‫حكومة بنعلي‪ ،‬وسواء تقبلت أو لم أتقبل‬ ‫«ث���ورة» ق��ام��ت على أس��اس تعذيب أسرة‬ ‫وشيطنة ام���رأة‪ ،‬فإني س��أواص��ل اإلميان‬ ‫بأن ما وقع ال يشرف البالد وليس ثورة‪.‬‬ ‫أتفهم إحساس التونسيني‪ ،‬اليوم‪ ،‬بالعار‬ ‫حني تصل إلى أسماعهم مقاالت صحافي‬ ‫م��رت��ش وغ��ي��ر ن��زي��ه ت��ت��ط��رق إل���ى حياتي‬ ‫اخلاصة وقائمة املأكوالت التي أتناولها‬ ‫ف��ي عشائي وع��دد أزواج أحذيتي‪ .‬أؤمن‬ ‫بأن تونس تستحق تعامال إعالميا أكثر‬ ‫إنصافا ويليق مباضيها املجيد‪.‬‬ ‫ال أن���وي ال��ت��ص��دي جلميع اإلشاعات‬ ‫التي استهدفتني وأسرتي‪ .‬ال أريد أيضا‬ ‫أن أظهر نفسي ف��ي ص��ورة الضحية‪ ،‬أو‬ ‫أقدم صورة مثالية عني‪ .‬أعتقد أن أحسن‬ ‫طريقة لكشف احلقيقة ورواية األحداث‪ ،‬كما‬ ‫وقعت‪ ،‬تنطلق باألساس‪ ،‬من سرد سيرتي‬ ‫الذاتية من حلظة والدتي إلى اللحظة التي‬ ‫ص��رت فيها ال��س��ي��دة األول���ى ف��ي تونس‪.‬‬ ‫أما بخصوص ما قيل عن زوجي وأسرته‬ ‫وممارسته السلطة وتدبيره شؤون الدولة‪،‬‬ ‫ف��أع��ت��ق��د أن����ه س��ي��ت��ص��دى ل��ه��ا شخصيا‪،‬‬ ‫وسيخرج يوما ما للحديث عنها‪ .‬سينور‬ ‫ال��ت��ون��س��ي��ون وس��ي��م��ن��ح��ون م��ع��ط��ي��ات عن‬ ‫وج��وه النظام ال��س��اب��ق‪ ،‬وحقيقة احلكام‬ ‫اجل���دد ال��ذي��ن ي��ت��وف��ر بنعلي ع��ل��ى جميع‬ ‫ملفاتهم‪.‬‬

‫تسوية دكانه باألرض‪.‬‬ ‫فقد وعيه حتت تأثير الصدمة‪ .‬نقل على عجل إلى املنزل على‬ ‫منت نقالة‪ ،‬وملا استيقظ من غيبوبته‪ ،‬اكتشفنا أنه أصيب بالشلل‪.‬‬ ‫وقد قضى سنتني كاملتني متنقال بني املستشفيات ومراكز العالج‬ ‫قبل أن يتوفى‪.‬‬ ‫تسلم إخوتي املشعل من أبي‪ ،‬وباتوا يراقبون سلوك الفتيات‪،‬‬ ‫ويتحملون مسؤولية إعالة األسرة‪ .‬لم نعد أنا وأخواتي نستطيع‬ ‫التوجه نحو املدرسة إال حتت حراسة شديدة‪ .‬كان أخي عادل‬ ‫أكثر إخوتي حتفظا‪ ،‬وأكثرهم حساسية ملا نقول ونفعل‪ .‬ولم يكن‬ ‫غريبا أن يضحي بدراسته‪ ،‬ويرضى مبنصب معلم لكي يلبي‬ ‫حاجيات األسرة‪.‬‬

‫عاد جميع‬ ‫�أعداء‬ ‫النظام‬ ‫�إىل تون�س‬ ‫غداة رحيلنا‬ ‫وك�أين‬ ‫بهم كانوا‬ ‫يعلمون‬ ‫ما يدبر من‬ ‫م�ؤامرة �ضد‬ ‫الرئي�س‬ ‫طفولتي‬ ‫ولدت في تونس في ‪ 24‬أكتوبر ‪.1956‬‬ ‫ك��ان��ت ال��ب�لاد حتتفل باستقاللها‪ ،‬وكنت‬ ‫ضمن اجليل األول من الفتيات التونسيات‬ ‫ال��ل��وات��ي فتحت أم��ام��ه��ن أب����واب التعليم‬ ‫واحلرية‪.‬‬ ‫كنا نقطن في منزل كائن بزنقة الباشا‬ ‫ال��واق��ع��ة ف��ي امل��دي��ن��ة ال��ع��رب��ي��ة‪ .‬ك���ان أبي‪،‬‬ ‫واسمه محمد‪ ،‬ميلك محال جتاريا مقابال‬ ‫ملسجد الزيتونة‪ .‬قدم والداه من مدينة جربة‬ ‫الليبية‪ .‬يتحدر جداه من قرية جبلية قريبة‬ ‫من مدينة بنغازي بليبيا‪ .‬غير أن أبي رأى‬ ‫النور في تونس‪ ،‬وفيها نشأ‪ .‬لم يكن مساره‬ ‫التعليمي ناجحا‪ ،‬بيد أنه ورث عن والده‬ ‫محالت جتارية كان يبيع فيها‪ ،‬على غرار‬ ‫بقية احملالت التجارية املوجودة في احلي‬ ‫ذات���ه‪ ،‬ف��واك��ه ج��اف��ة وت��واب��ل ومستلزمات‬ ‫احل���م���ام وم�����واد ال��ت��ج��م��ي��ل ومستلزمات‬ ‫األع��راس وحفالت اإلع��ذار‪ .‬كان رجال تقيا‬ ‫وورعا وذا هيبة‪ .‬كان ذا مزاج جيد‪ ،‬ويكرم‬ ‫ج��ي��ران��ه وي��ق��دم نفسه ف��ي ص���ورة التاجر‬ ‫األنيق‪.‬‬ ‫ك��ن��ا خ��م��س ف��ت��ي��ات وخ��م��س��ة أطفال‪،‬‬ ‫لكني ك��ن��ت م��دل��ل��ة أب���ي‪ ،‬وه���و ش���يء نادر‬ ‫ف��ي مجتمعاتنا العربية اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫جرت العادة على أن يستأثر فيها الفتيان‬ ‫باالهتمام‪ ،‬وتكون لهم األفضلية لدى آبائهم‪.‬‬ ‫كان أبي يحبني‪ ،‬وكنت فخورة بذلك‪ .‬لم يكن‬ ‫يتوانى عن التعبير عن ذلك مبواظبته على‬ ‫اصطحابي معه إل��ى محله التجاري‪ .‬كان‬ ‫مي�لأ جيوبي باحللوى وال��ف��واك��ه اجلافة‪.‬‬ ‫وعندما نعود إلى البيت‪ ،‬يجلسني بقربه‪،‬‬ ‫ويحرص على أن آكل جيدا‪ ،‬وبعد كل وجبة‪،‬‬ ‫يغسل يدي وهو ما أثار غيرة إخوتي ودفع‬ ‫أمي إلى التزام احلياد في معاملتي‪ ،‬حيث‬ ‫حرصت على أن تكون أكثر إنصافا جتاه‬

‫بقية أبنائها‪.‬‬ ‫وحني تشتد الغيرة من الروابط القوية‪،‬‬ ‫التي كانت جتمعني بأبي‪ ،‬كانت أمي تبادر‬ ‫إلى تفسير ضعف زوجها أمام «الصغيرة‬ ‫ليلى» بشبهي الكبير ب��ه ق��ائ��ل��ة‪« :‬تتمتع‬ ‫بالبشرة البيضاء ذات��ه��ا‪ ،‬وبشعر أسود‪،‬‬ ‫متاما مثل أبيها»‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن ع��اط��ف��ة أب��ي وت��أدب��ه ال يعني‬ ‫أنه لم يكن يلعب دور رب األس��رة‪ ،‬بل كان‬ ‫يطالب اجلميع بالتزام السلوك احلسن‪،‬‬ ‫وكان يجبرنا على بعض الطقوس العائلية‪،‬‬ ‫مثل االجتماع جميعا حول مائدة واحدة‪،‬‬ ‫حيث يتولى بنفسه توزيع حصص األكل‬ ‫الذي تعده والدتي‪.‬‬ ‫نشأت والدتي في أسرة تتحدر من بني‬ ‫خيار‪ ،‬الواقعة في منطقة كاب بون‪ .‬نالت‬ ‫حظ التعلم والدراسة على أي��دي «أخوات‬ ‫الكنيسة» ف��ي العاصمة ت��ون��س‪ .‬تعلمت‬ ‫ع��ل��ى أي��دي��ه��ن أب��ج��دي��ات ال��ل��غ��ة الفرنسية‬ ‫واخلياطة والطرز‪ .‬لم يكن يسمح للفتيات‬ ‫املسلمات وقتها ب��ال��ذه��اب إل��ى املدرسة‪،‬‬ ‫ولذلك كانت أمي محظوظة‪ ،‬ألنها متكنت‬ ‫من وضع أرجلها خارج بيت األسرة وسمح‬ ‫لها بالدراسة على يد األخوات املسيحيات‪.‬‬ ‫ل�لأس��ف ب��اغ��ت��ه��ا أب���وه���ا‪ ،‬ذات ي����وم‪ ،‬في‬ ‫غرفتها أثناء كتابتها رسالة‪ ،‬فقضي على‬ ‫مستقبلها‪ .‬ظ��ن أب��وه��ا أن��ه��ا ك��ان��ت تكتب‬ ‫رسالة غرامية‪ ،‬وكان ذلك فضيحة كبرى من‬ ‫وجهة نظره‪.‬‬ ‫لم تبرح املنزل يوما بعد ذلك احلادث‪.‬‬ ‫غير أن أمي لم تكن بأي شكل من األشكال‬ ‫خ��اض��ع��ة أو خ��ن��وع��ة‪ .‬ل���م ت��ك��ن م���ن نوع‬ ‫الفتيات اللواتي يخضعن لإلرادات‪ .‬ولذلك‬ ‫ال أستطيع مقاومة الرغبة في سرد حكاية‬ ‫زواجها الغريب‪.‬‬ ‫ف��ي س��ن اخلامسة عشر تعرفت أمي‪،‬‬ ‫واس��م��ه��ا س��ع��ي��دة‪ ،‬ع��ل��ى صديقتها آسية‪،‬‬ ‫وكانتا ترتادان معا املدرسة الدينية ذاتها‪.‬‬ ‫كانت آسية فتاة جميلة وحكيمة وكتومة‪.‬‬ ‫ك��ان��ت أم���ي ت��ن��ج��ده��ا‪ ،‬وت����رد ع��ن��ه��ا السب‬ ‫وال��ش��ت��م‪ ،‬وت��دف��ع عنها ال��ض��رب��ات أحيانا‪.‬‬ ‫كانت سعيدة تقترب م��ن عامها السادس‬ ‫عشر حني توجهت إلى حمام احلي‪ ،‬فالتقت‬ ‫هناك بآسية‪ ،‬التي كانت مرفوقة بأمها‪،‬‬ ‫وكانت هذه االخيرة حبلى‪ ،‬همست آسية‬ ‫في أذن والدتها شيئا ما‪ ،‬ثم اقتربت األم‬ ‫من سعيدة وعانقتها قائلة‪« :‬أعرف إلى أي‬

‫حد أحببت وحميت ابنتي‪ .‬آمل أن تستمري‬ ‫في القيام بذلك‪ .‬إنني أعهد بها إليك‪ .‬اعتني‬ ‫بها جيدا»‪.‬‬ ‫ماتت أم آسية بعد شهر أثناء وضعها‬ ‫مولودها اجلديد‪.‬‬ ‫ب��ع��د م����رور أس��اب��ي��ع س��م��ع��ت سعيدة‬ ‫أح��د أخ��وال��ه��ا يتحدث ع��ن شخص اسمه‬ ‫الطرابلسي يعمل تاجرا في السوق‪ ،‬فقد‬ ‫لتوه زوجته وبات يعتني بأطفاله األربعة‪،‬‬ ‫ضمنهم مراهقة تدعى آسية‪ .‬علمت سعيدة‬ ‫فورا من تكون هذه املراهقة وحتدثت إلى‬ ‫خالها في املوضوع‪:‬‬ ‫ هذا السيد الطرابلسي‬‫ نعم‬‫ أريد االقتران به‬‫ أأن��ت مجنونة؟‪ .‬إن��ه يكبرك بضعف‬‫سنك‪.‬‬ ‫ ال أتزوجه من أجله‪ ،‬بل لوعد قطعته‬‫لغيره‪.‬‬ ‫ مباذا وعدتها؟‬‫ وعدتها باالهتمام بابنتها آسية‪ .‬لقد‬‫عهدت بها أمها إلي‪ ،‬أريد أن أرى والدها‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي اتشحت بـ«سفساري»‬ ‫وت��وغ��ل��ت ب��رف��ق��ة خ��ال��ه��ا ف��ي أزق���ة املدينة‬ ‫ال���ق���دمي���ة‪ .‬دخ���ل���ت إل����ى احمل����ل التجاري‬ ‫وت��ظ��اه��رت ب��ال��ب��ح��ث ع���ن ح��اج��ة ل��ه��ا بني‬ ‫البضائع ومتكنت من رؤية والد آسية دون‬ ‫أن تزيل وشاحها‪ .‬ك��ان الرجل يقترب من‬ ‫عقده الرابع‪ .‬ذو بشرة بيضاء وبنية جيدة‪.‬‬ ‫توجه اخلال في وقت الحق إلى متجر محمد‬ ‫الطرابلسي ليخبره بأن شابة تقبل الزواج‬ ‫به‪ .‬أخبره أيضا بأنها ابنة أخته‪.‬‬ ‫وبعد ستة أشهر تزوجت سعيدة بوالد‬ ‫آسية‪ ،‬رغ��م أن الشابتني كانتا متقاربتني‬ ‫ج��دا ف��ي ال��س��ن‪ .‬ف��ي ليلة زف��اف��ه��ا‪ ،‬سمعت‬ ‫س��ع��ي��دة طفلة ت��ب��ك��ي‪ ،‬ومل���ا س��أل��ت زوجها‬ ‫عنها أجابها‪ :‬إنها جليلة‪ ،‬آخر بناتي من‬ ‫املرحومة‪ ،‬وهي تبكي ألنها اعتادت النوم‬ ‫معي‪.‬‬ ‫ب���دءا م��ن ت��ل��ك ال��ل��ي��ل��ة‪ ،‬أع���دت سعيدة‬ ‫ف��راش��ا خ��اص��ا بالصغيرة بغرفة نومها‪،‬‬ ‫موازاة مع اهتمامها بأبناء األرمل الثالثة‪،‬‬ ‫ومن بينهم آسية‪ ،‬غير أن الصغيرة جليلة‬ ‫ستمرض مرضا شديدا في سن السادسة‬ ‫ف��م��ات��ت‪ .‬ع��ل��ى ه��ذا االس����اس‪ ،‬ق���ررت‪ ،‬التي‬ ‫ستصير أمي مستقبال‪ ،‬أن متنح اسم جليلة‬ ‫البنتها الثانية‪ .‬كنا نعيش جميعنا حتت‬ ‫سقف واحد في رادس‪ ،‬بضواحي العاصمة‬ ‫تونس‪ ،‬قبل أن ننتقل إل��ى منزلنا الكائن‬ ‫ب��زن��ق��ة ال��ب��اش��ا‪ .‬ع��ل��ى غ���رار ال���زوج���ات في‬ ‫تلك الفترة‪ ،‬انشغلت سعيدة بأمور البيت‪،‬‬ ‫وعكفت على تدبير ش��ؤون��ه‪ .‬لكنها كانت‬ ‫تزاول أيضا الفصالة واخلياطة والطرز‪.‬‬ ‫عشنا ح��ي��اة س��ع��ي��دة‪ ،‬ن��رت��اد املدرسة‬ ‫العمومية‪ ،‬حيث كنا ضمن الرعيل األول من‬ ‫فتيات تونس اللواتي متكن من الذهاب إلى‬ ‫املدرسة‪ ،‬ومع ذلك لم نكن مطمئنات لذلك‪،‬‬ ‫ألننا كنا مهددات باالنقطاع عن الدراسة في‬ ‫أي حلظة واملكوث باملنزل بصفة نهائية‪،‬‬ ‫متاما مثل أمي‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/12-11 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1831 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

XMý YOŠ ¨WLJ×� WDš o�Ë dO�¹ t½Q� «bÐ W1d'« cOHMð bFÐ wKOz«dÝù« „uK��«ò WO−Oð«d²Ýô« VÝUJ*« s� —b??� d³�√ –UHM²Ý« q??ł√ s� …e�d� WO�öŽ≈ WKLŠ qOz«dÝ≈ ÆåWOÝUO��«Ë ‫*ﺻﺤﻔﻲ ﻭﺑﺎﺣﺚ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº w�UFM�« `�U� ºº

www.almassae.press.ma

ÍuLM²�«qLF�« U³KD²�ËÍËUI(«WLO�Ð5лdG*UÐWOŽUL²łô«WOLM²�«q³I²��

(2/1) w� Àö¦�« WOÝUÝ_« bŽ«uI�UÐ UN�«e²�« fLK½ √b³0 d??�_« oKF²¹Ë ¨w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« hš_UÐË ¨œUO(« √b³�Ë YOK¦²�« √b³�Ë `O{u²�« sJ1 Íc�« u¼ YOK¦²�« √b³L� ªs¹dOš_« s¹√b³*« 5FÐ cšQð WO−Oð«d²Ý«  UDD�� “U??$≈ s??� sJL²²� ¨‰U−*UÐ 5OMF*« 5KŽUH�« q� —U³²Žô« UN�uŠ ÷ËUH²� WO−Oð«d²Ý« WžUO� s� …—«“u�« UMF³²ð V�Š ¨UMHA²�« UM½√ ô≈ ÆUNOKŽ o�«u²�Ë ¨wMÞu�« ÊËUF²�« uÐËbM� v²Š t½√ ¨Ÿu{uLK� w²�« wMÞu�« ÊËUF²�« W�ÝR� ÊuK¦1 s¹c�« r²¹ r??� ¨w??ŽU??L? ²? łô« V??D? I? �« s??� ¡e?? ł w??¼ 5Š w??� ¨hO�A²�« WOKLŽ w??� r??N? �«d??ý≈ „«dýSÐ rK×½ Ê«bO*« w� 5¦ŠU³� s×½ UM½√ jOD�²�«Ë W−�d³�« w??� 5??¹œU??F?�« 5??M?Þ«u??*« Íc�« œUO(« √b³� U�√ ÆWO�uO�« rNðUOŠ q³I²�* wH²MO� ≠WÝËdF�« —UJý≠ WOC� U�U9 wGK¹ hO�A²�« WOKLŽ ÊQÐ rKF½ ULMOŠ UM¼ tÐ qLF�« U� «c¼Ë ¨r¼bŠu� U¼ƒ«d³šË …—«“u�« UNÐ X�U� UMM¾LDð w²�«  U½ULC�« ‰uŠ ‰¡U�²½ UMKF−¹ ªWO−Oð«d²Ýô« Ác¼ tOłu²� qšb²�« ÂbŽ ‰uŠ Ác?? ¼ w?? ?� d?? N? ?E? ?�« W?? L? ?�U?? � q???F? ?�Ë ≠ ∆b²³� Í√ UNEŠöOÝ w²�«Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« WIÐUD*« »UOž w¼ ¨w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« w� s� tł«d�²Ý« - U??�Ë tBO�Að - U� 5Ð YO×Ð ¨ U??łd??�? *«Ë  ö??šb??*« 5??Ð ¨—ËU??×? � WKŠd� 5??Ð V??K?� j??Ыd??ð Í√ f??* s??J?1 ô ôU¦� wDF½Ë ÆW−�d³�« WKŠd�Ë hO�A²�« ÂuKF� u??¼ ULJ� ¨‚U??O?�?�« «c??¼ w??� U??×?{«Ë UM½S� ¨jOD�²�« w??� WOMH�« WOŠUM�« s??� t??½√ nFC�« j??I?M?� w??�?J?F?�« Êu??L? C? *« b??L?²?F?½ s� b??¹e??½Ë ¨W??L? Ž«œ  «¡«d???ł≈ vKŽ ‰uB×K�  «¡«dł≈ vKŽ UC¹√ qB×M� …uI�« jI½ rOŽbð  «b¹bN²K� w�JF�« ÊuLC*« bL²F½Ë ¨WLŽ«œ b¹e½Ë WO−Oð«d²Ýô« —ËU??;« vKŽ ‰uB×K� —ËU×� vKŽ p�c� ‰uB×K� ’dH�« rOŽbð s� t�«b�²Ý« »UOž fLK½ U� «c¼Ë ÆWO−Oð«d²Ý« œułË v??�≈ Èœ√ U2 ¨WO−Oð«d²Ýô« Ác??¼ w�  Ułd��Ë hO�A²�«  ö??šb??� 5??Ð s¹U³ð ÆWO−Oð«d²Ýô« WO�—UA²�« WOK;« WOLM²�« w� dO³š*

Ê_ ¨w−Oð«d²Ý« —u×L� bL²F¹ wG³M¹ ULMOÐ dOžË UOł—Uš ULz«œ ÊuJ¹ w−Oð«d²Ýô« —u;« s� wðQ¹ Íc�« rŽ«b�« ¡«d??łù« U�√ ¨tO� rJײ� ÆtO� rJײ� wKš«œ ÊQý u¼ nFC�« Ë√ …uI�« …—«“u?? �« Ác??¼ ¡«d??³? š vKŽ ô«R?? Ý Õd??D?½ U??M?¼Ë  U�«dý bIŽ q¼ ∫WIOŁu�« Ác??¼ «Ëe??$√ s¹c�« UMO�≈ W³�M�UÐ ¨UF³Þ øtO� rJײ� d�√ ×U)« l� kH²×¹ wł—U)« p¹dA�« Ê_ ¨ô u¼ »«u??'« ÂuNH* WF{U)« WO�öI²Ýô«  «—U³²ŽUÐ ULz«œ W??�Ëb??�U??Ð W??�ö??F?�« v??�≈ W³�M�UÐ «c??¼ ¨…œU??O? �? �« …—«“uK� lÐU²�« ŸUDI�UÐ p�UÐ UL� ¨qJ� WOÐdG*« WOÝUO��«  U³KI²K� l??{U??š t??½√ UL� ¨WOMF*« ªWO�Ëb�« W¹œUB²�ô«Ë …—«“u?? ? �« Ác?? ¼ ¡«d??³??š Ê√ k??Šu??� U??L? � ≠ d??Ł_« W?? Ý«—œ W??O?�«e??�≈ —«d???�≈ò Ê√ «Ëd??³?²?Ž« b??� ¡«dł≈ qJA¹ åWO�uLF�«  UÝUO�K� wŽUL²łô« VK� s??� ô≈ Á—U??³?²?Ž« V−¹ ô ULMOÐ ¨U??L? Ž«œ Ê_ ¨w−Oð«d²Ý« —u×� v�≈ tK¹u%Ë Ÿu{u*« VOOGð u¼ ÍuLM²�« qLF�« w� dO³J�« ‰UJýù« Ë√ ¨W¹uLM²�« l¹—UA*« ”UO� w� d??Ł_« W??Ý«—œ Âe$ q??Ð ¨UNF� Íd??¼U??E?�«Ë wKJA�« wÞUF²�« W¹uLM²�« WÐd−²�« w� ‰Ë_« VD*« qJA¹ t½QÐ  UDD�*« qA� ¡«—Ë nI¹ Íc�«Ë ¨qJ� WOÐdG*« ¨W¹œdH�«Ë WOŽUL'«Ë WOK;«Ë WOMÞu�« W¹uLM²�« U�uBš ¨WOLM²�« ¡«d³š lOLł p�– b�√ UL� ULJ� ªrNM� 5Ołu�uÐd¦½_«Ë 5Ołu�uOÝu��« ªVł«Ë uN� tÐ ô≈ Vł«u�« r²¹ ô U� ÂuKF� u¼ w� U??L?z«œË ¨p??�c??� UM¼U³²½« XH� U??2Ë ≠ Èb??� W??K? �U??(«  U??ÝU??³? ²? �ô« `??O? {u??ð ‚U??O? Ý q�«u²�« «Ëd??B?Š rN½√ ¨…—«“u???�« Ác??¼ ¡«d??³?š r²¹ Ê√ ÷Ëd??H?*« ULMOÐ ¨r??Ž«œ ¡«d??ł≈ w� qJ� UNð«cÐ WKI²�� WO−Oð«d²Ý« q�«u²�« —U³²Ž« —ËU×� Z¹d�ð w�U²�UÐË ¨UOIDM� «—UÞ≈ sLC²ð ¨tKL�QÐ VDI�UÐ W�Uš WKI²�� WO−Oð«d²Ý« «c¼ w�  U¦ŠU³�« ÈbŠù W�u� UM¼ w½dC%Ë wM� Ÿe²MÔ?ð Ê√ wKŽ —b� u� ∫X�U� –≈ ¨‰U−*« …b??Š«Ë —U²š« Ê√ wKŽ ÷d??�Ë  «—U??N?*« q� vKŽ qBŠQÝ tÐ Ê_ q�«u²�«  d²šô ¨jI� ª «—UN*« w�UÐ ô ¨W??I?O?Łu??K?� U??M?z«d??I?²?Ý« ‰ö?? š s??� ≠

hO�A²�« ¡«d??ł≈ bFÐ WO−Oð«d²Ýô« —ËU??;« ·«b???¼√ U??N?M?Ž i??�?L?²?ð w?? ²? ?�«Ë ¨w??�—U??A? ²? �« U¼—ËbÐ wDFð W�Uš ·«b??¼√ rŁ ¨WO−Oð«d²Ý« qLFK� qzUÝË v�≈ U¼—ËbÐ wCHð ¨…dE²M� ZzU²½ sŽ ”UOIK� WKÐU�Ë WÝuLK� WDA½√ vKŽ WOM³*« bFÐË ¨U¼—ËbÐ UO�—UAð …e−M*«  «dýR*« o¹dÞ UOLKŽ qB×M� W??D?A?½_« Ác??¼ W½eO� r²ð p??�– qLF�« ÂbF½« Íc�« ¡wA�« ¨W�UF�« WO½«eO*« vKŽ b� U� «c??¼Ë ¨…—u??�c??*« WO−Oð«d²Ýô« sL{ tÐ s¹c�« ¨bFÐ ULO� l¹—UA*« wK�UŠ WEOHŠ dO¦¹ wIDM*« —U?? Þù« œU??L?²?ŽU??Ð …—«“u?? ?�« rN³�UD²Ý ¡UMÐ w� —UÞù« «c¼  bI²�« w¼ ULMOÐ rNF¹—UA* ªUN²O−Oð«d²Ý« Íu� q??š«b??ðË jKš œu?? łË k??Šu??� UL� ≠ r²¹ YOŠ ¨nFC�« jI½Ë …uI�« jI½ b¹b% w� WDIM� UN�H½ U¼œUL²Ž« r²¹Ë …uI�« WDI½ œUL²Ž«  UŽUDI�« l� oO�M²�« W¹œËb×� —U³²ŽU� ¨nF{ Á—U³²Ž«Ë nFC�« jI½ s� WKŠd� w� WO�uJ(« WK� —U³²ŽU�Ë ¨…uI�« jI½ s� Èdš√ WKŠd� w� WKŠd� w??� UHF{ qJAð WBB�²*« œ—«u?? *« Èb� r�«dð œułË —U³²Ž« WO½UŁ WKŠd� w�Ë ¨v�Ë√ ª…uI�« jI½ s� œ—«u*« Ác¼ ¡«d??ł≈ rOOI²�«Ë l³²²�« —U³²Ž« Ê√ UL� ≠ dOB� vKŽ oKI½ UMKF−¹ WIOŁu�« w??� U??L? Ž«œ ÂUOI�« VDI�« Âe²F¹ w²�« l¹—UA*« dŁ√Ë WOz«Ëbł bL²F¹ ô jOD�²�« rKŽ w� l³²²�«Ë rOOI²�U� ¨UNÐ q�«u²� wK�√ qLŽ u¼ U� —bIÐ rŽ«œ ¡«dłS� UBO�Að ¨t??K? Š«d??� q??� w??� j??D?�?*« o??�«d??¹ ªULOOIðË «cOHMðË W−�dÐË fO� dš¬ jKš błu¹ t½√ b�R*« s� UL� ≠ ¡«dłù«Ë w−Oð«d²Ýô« —u;« vMF� 5Ð ¨5N�UÐ W�«dA�« v??�≈ W³�M�UÐ ‰U??(« u¼ UL� ¨r??Ž«b??�« ULŽ«œ ¡«dł≈ Á—U³²Ž« - Íc�« w�Ëb�« ÊËUF²�«Ë

ºº *—UO) dO¼“ ºº

Èu²�*« «u??�u??Š ÊQ??Ð ¨r??N? � «b??Ð U??L?� ¡«d??³? )« ªWO−Oð«d²Ý« —ËU×� v�≈ wKš«b�« …—«“u�« ¡«d³š Ê√ Ëb³¹ t½√ p�c� kŠö*« ≠ œd�½Ë ¨’UB²šô«Ë …uI�« WDI½ 5Ð ÊËeO1 ô WDIM� ¨…dO¦� WK¦�_U� ô≈Ë ¨jI� «bŠ«Ë ôU¦� UM¼ WO�uLF�«  UÝUO��« oO�Mðò?Ð U¼uLÝ w²�« …uI�« jDš o¹dÞ sŽ 5�M'« 5Ð …«ËU�*« ‰U−� w� ËbFð ô åWOŽUL²łô« W¾³F²�«Ë WOMÞË d¹—UIðË ¨…—«“u??�« Ác??¼ ’UB²š« rOL� s� ÊuJð Ê√ w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« w� …uI�« n¹dFð Ê_ qš«œ tOKŽ d�u²�UÐ œdHMð Íc??�« d??�_« p�– u¼ fH½ rÝUI²¹ Íc�« dOG�« ÊËœ hB�²�« ‰U−� Ác¼ ÁdO¦ð U� v�≈ W�U{ùUÐ ¨«c??¼ ÆhB�²�« UNMOÐ qš«bð s� …uI�« WDIM� WIÐU��« WžUOB�« o¹dÞ s??Žò …—U??³?F?� UNMLC²� ¨W??K?O?Ýu??�« 5??ÐË bOH¹ åWOŽUL²łô« W¾³F²�«Ë WOMÞË d¹—UIðË jDš ×bð ô WKOÝu�« ÊS� ÂuKF� u¼ UL�Ë ¨WKOÝu�« jD�� sL{ ×b??ð U??/≈Ë ¨…u??I? �« jI½ sL{ sJ1 ô t½√ Èd½ ¨o³Ý U� v�≈ W�U{≈ ÆqLF�« s� å UOFL'« l�  U�«dý vKŽ d�u²�«ò —U³²Ž« ¨q�U(« qOB% »UÐ s� p�– Ê_ ¨…uI�« jI½ ÍuLM²�« qI(« w� qLFð …—«“Ë —uBð sJ1 ôË w�U²�UÐË ¨qI(« «c¼  U½uJ� w�UÐ sŽ ‰eF0 ¨…—«“uK� «“UO²�« bF¹ ô  UOFL'« l� qLF�« ÊS� s� ÊU� «cNÐË ¨WO�Ë_« UNðU�UB²š« s� u¼ qÐ  U�«dA�« Ác¼ w� …uI�« d�UMŽ W�U{≈ —bł_« ªUNð«– bŠ w�  U�«dA�« fO�Ë ¨«c¼ WO−Oð«d²ÝôUÐ qLF�« jD�� Ê≈ ≠ UÝUÝ√ q¦L²ð …b??¹b??Ž  «—«u??²? Ž« p??�c??� ·d??Ž WOLM²�« W�U�Ë XKþ U� vKŽ œUL²Žô« »UOž w�  UOFLł s� l¹—UA*« wK�UŠ tÐ ÂeKð WOŽUL²łô« Leò wIDM*« —UÞù« w� q¦L²*« ¨w½b*« lL²−*« ëd�²Ý« s� √b³¹ Íc�« ¨åcadre logique

IQOÉÑŸG AGƒàMG π°ûa øY ÉfÓYEG z»YɪàL’G Ö£≤dG{ Ωƒ¡Øe »æÑJ ¤EG IOƒ©dG Èà©J πg ?ójóL øe ¬FÉ«MEG IOÉYE’ ádhÉfi ¿ƒµJ ‹ÉàdÉHh ,»YɪàL’G Ö£≤∏d ájöûÑdG ᫪æà∏d á«æWƒdG ?IQOÉÑŸÉH πª©dG ∫É› ™e »Ñ∏°S »°ùaÉæJ ≥Øf ‘ πµc á«é«JGΰS’G πNóà°S É¡fEG ΩCG

kŠö*U� ¨oO³D²�« ‰U??−?0 oKF²¹ U??� w??� U??�√ wM³ð v�≈ …œuF�« w� qLF�« ‚UD½ dBŠ - t½√ - Ê√ o³Ý Íc??�« åwŽUL²łô« VDI�«ò ÂuNH� sŽ Êö??Žù« WE( tÐ qLF�« nO�uðË t�OÝQð d³²Fð qN� ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU??³?*« …—œU³*« ¡«u??²?Š« qA� sŽ U½öŽ≈ …œu??F?�« Ác??¼ ¨wŽUL²łô« VDIK� W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« øb¹bł s� tzUOŠ≈ …œUŽù W�ËU×� ÊuJð w�U²�UÐË oH½ w??� qJ� WO−Oð«d²Ýô« qšb²Ý UN½≈ Â√ p�–Ë ¨…—œU³*UÐ qLF�« ‰U−� l� w³KÝ w��UMð sŽ UNKLŽ ‚UD½ “dH¹ `O{uð Í√ »UOž w??� «c¼ ÁdO¦¹ U� v�≈ W�U{ùUÐ «c¼ ø…dOš_« Ác¼ ·dÞ s� wŽUL²łô« VDI�« ÂuNH0 —U¦¾²Ýô« WOzUB�≈ ·ËU�� s� …—u??�c??*« WO−Oð«d²Ýô« rOL� w� WKš«b�« UNOKŽU�Ë  UŽUDI�« s� œbF� qLF�« qCHð U??�≈ w??²?�«Ë ¨w??ŽU??L?²?łô« qLF�« —bIð s� …dOš_« Ác¼ Ê√ Ë√ WO−Oð«d²Ýô« ×Uš ÆUN²ODGð vKŽ kŠö*U� ¨w−NM*« wMI²�« Èu²�*« vKŽ U�√  U¹b−Ð√ iFÐ v�≈  dI²�« WO−Oð«d²Ýô« Ê√ WÐuA� U??N? ½√ U??L?� ¨w??−? O? ð«d??²? Ýô« j??O?D?�?²?�« ¨sJ1Ë ÆW�u³I� dOž WOLKŽ  U�UŽSÐË  ôö²šUÐ jI�  dB²�« b� WIOŁu�« Ê√ s� b�Q²�« W�UŠ w� ÊuJð Ê√ ¨UN²MLCð w²�« qŠ«d*«Ë WKJON�« vKŽ ¨UNK�UJÐ WK²F� w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« WO−NM� s� qLFK�  UDD�� s??� t??Ð X??ð√ UL� w�U²�UÐË s� p�–Ë ¨hO�A²�« l�«u� WIÐUD� ZzU²MÐ wðQ¹ ∫WO�U²�«  UEŠö*« j�Ð ‰öš Ác¼ ¡«d³š Ê√ `C²¹ ¨WIOŁu�« ‰öš s� ≠ …uI�« jI½ b¹b% vKŽ jI� «ËdB²�« …—«“u??�« U� ëd�²Ýô U¼bŠu� U¼ËbL²Ž«Ë ¨nFC�«Ë Ê√ 5??Š w??� ¨W??O?−?O?ð«d??²?Ýô« —ËU??;U??Ð Áu??L?Ý lЗ√ vKŽ UOLKŽ wM³M¹ w−Oð«d²Ýô« jOD�²�« vKŽ hO�A²�« r²¹ YO×Ð ¨5²MŁ« fO�Ë  UO�¬ …uI�« jI½ qLA¹ Íc??�« w??K?š«b??�« Èu²�*« r²¹ wł—U)« Èu²�*« vKŽË ¨nFC�« jI½Ë Ác¼ Ê≈ YOŠ ¨ «b¹bN²�«Ë ’dH�« hO�Að —ËU×� v??�≈ UNK¹u% r²¹ w²�« w¼ …d??O?š_« nFC�«Ë …uI�« q¹uײРWLŽb� ¨WO−Oð«d²Ý« ¡ôR¼ ÂU??� U� fO�Ë ¨W³ŠUB�  «¡«d??łS??�

…dO³�  U??F?K?D?ðË W??K?¹u??Þ  «—U??E? ²? ½« b??F?Ð w½b*« lL²−*« s� WFÝ«Ë  UŽUD� UNMŽ  d³Ž …—«“Ë  —b�√ ¨5¹uLM²�«Ë 5OŽUL²łô« tOKŽU�Ë WOŽUL²łô« WOLM²�«Ë …dÝ_«Ë …√d*«Ë s�UC²�« åwŽUL²łô« VDI�« WO−Oð«d²Ý«ò t²LÝ√ U??� UNOKŽ ‰uF*« UN²Dš UNðd³²Ž« UN½√ Ëb³¹ w²�« W�uJŠ w� WOŽUL²łô« WOLM²�UÐ ÷uNM�« w� WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ XŽ“uð b�Ë ÆwÐdF�« lOÐd�« Èdš√ WFЗ√Ë WO−Oð«d²Ý« —ËU×� WFЗ√ vKŽ w�öŽù« UNLÝ« wðQ¹ UM¼ s??� YOŠ ¨W??L? Ž«œ Æ4x4 w� q¦L²*«Ë ÁU¹≈ U¼ƒUDŽ≈ œ«d*« qF−¹ …—u�c*« WIOŁuK� w�Ë_« `HB²�« Ê≈ ÍuLM²�« ‰U??−?*U??Ð r??²?N?*«Ë w??1œU??�_« Y??ŠU??³?�« lOLł vKŽ p??�–Ë ¨UNð¡«d� w� ×b??ð ULK� tO²¹ rO¼UH*«Ë WO−NM*UÐ ¡«uÝ WKB�«  «–  U¹u²�*« ÆÊuLC*«Ë WOFłd*UÐ Ë√ Ê√ w??−? N? M? *« Èu?? ²? ?�? ?*« v??K? Ž k?? Šö?? ¹ s� …dO¦�  U³D� w� XF�Ë WMKF*« WO−Oð«d²Ýô« w¼Ë ¨UNMŽ Êö??Žù« v�≈ œ«b??Žù« v�≈ —uB²�« WOŠUM�« s� ¨jzU(« ÷dŽ »dCð UNK�  U³D� WO�—UA²�«  UЗUI*« lOL−Ð ¨q�_« vKŽ WO−NM*« w¼Ë ¨U¼dOžË WOЫd²�«Ë WOI�M�«Ë W−�bM*«Ë WOÝUÝ√ ÊU?? �—√ v??�≈ X??�u??% w??²?�«  U??ЗU??I? *« X�O� …b??� cM� ÍuLM²�«Ë wŽUL²łô« qLFK� WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« X�ËUŠ w²�«Ë ¨…dOBI�UÐ Ác¼ ¡UMÐ Ê√ b�R*U� ªUNÐ qLF�«Ë UNOM³ð W¹dA³�« ôË wMÞË —«uŠ Í√ o�Ë  Q¹ r� WO−Oð«d²Ýô« W¹√ ôË ¨UNMŽ sKF� WŠu²H� Ë√ WIKG� ‘«—Ë√ W¹√ WOŽUL²łô« WOLM²�« w� ¡«d³) WO1œU�√  UÝ«—œ ¨÷ËdF�«  U³KD�  U½öŽSÐ W�u³�� WO�—UA²�« ÊuKŽUH�« ¡ôR?? ¼ tLKŽ U??� q??� q??Ð ¨U??¼d??O?ž ôË WO−Oð«d²Ýö� w�uH�« ÊöŽùUÐ rNðQłUH� u¼ WLO�Ð …–U??²? Ý_«  UOKLŽ W�dž s??� …—œU??B? �« w−NM*« ‰ö??²?šô« «c??¼ ÊS??� «c??N?ÐË ÆÍËU??I? (« U� vKŽ WO³KÝ —U?? Ł¬Ë V??�«u??Ž t??� Êu??J?ð ·u??Ý d−Š qJAð WO−NM*« Ê_ ¨b??F? Ð s??� w??ðQ??O?Ý t²O−NM� X×� s�Ë ¨ÊU� qLŽ Í√ w� W¹Ë«e�« b�� t²O−NM�  b�� s??�Ë ¨tKLŽ dzUÝ `� ÆtKLŽ dzUÝ ¨fOÝQ²�«  U??ЗU??I?0 oKF²¹ U??� w??� «c??¼

œU�H�«Ë W�“_« 5Ð wÐdG*« œUB²�ô«

W¹uN�«Ë …d−N�« ºº *w×KA�« o�U)« b³Ž ºº

5LK�*« 5¦ŠU³�«Ë »U²J�« s� r¼dOžË »dF�« UM½«uš≈ V²� bI� «u�dDð U�bMŽ W�Uš ¨…d−N�« …d¼Uþ ‰uŠ …—cŠË WF{«u²� Ëb³ð  UÐU²� v�≈ Áœd� ÊU� U0— —c(« «c¼ ÆWOЗË_«  UFL²−*« w� ÃU�b½ô« WOCI� ¨WOÐdG�«  UFL²−*« w� WLK�*«  UOK�_« ÊUÐË– Ë√ —UNB½« s� ·u�²�« p�– Êu� v�≈ UC¹√Ë ¨bO�UI²�«Ë  «œUF�«Ë  U½U¹b�«Ë  U�UI¦�« ·ö²š« v�≈ «dE½ ÆW�Ëb�« sŽ s¹b�« t³łu0 XKB� UO½ULKŽ U�UE½ ZNMð Ê«bK³�« Ác¼ Ë√ ÊuÝ—b¹ …d−N�« U¹UCIÐ ÊuL²N*« ÊuLK�*«Ë »dF�« ÊuÝ—«b�« œËbŠ ×Uš Ÿu{u*« Êu'UF¹ rN½√ Í√ ¨bOFÐ ÊUJ� s� …d¼UE�« Êu'UF¹ Íd−¹ U� Êu�dF¹ ô w�U²�UÐË ¨WLK�*«  UOK�_« UNO� błuð w²�«  UFL²−*« qš«œ q�«u²�« WOKLŽ r²ð nO� UC¹√ ÊuKN−¹Ë ¨ UOK�_« Ác¼ ◊UÝË√ w� ¨ «—UC(« «b� Ë√ ¨ U�UI¦�« Ÿ«d� 5Ð ÊuDK�¹ rN½≈ Æ UFL²−*« Ác¼ ÆÊu²GM²M¼ ÂuNH� V�Š 5¦ŠU³�« s� …u??šù« ÁbI²F¹ ULŽ bF³�« q� bOFÐ ÃU�b½ô« ÂuNH� ¨UN²O�uBš UN� …d−N�« WЗUIL� ÆÃU�b½ô«Ë …d−N�« U¹UC� w� »dF�« WOMÞËË WO½U�½≈ …UÝQ� WOFO³D�« …d¼UE�« Ác¼ s� qF$ ô√ V−¹ w�U²�UÐË ÆWO�öÝù«Ë WOÐdF�« W¹uN�« dOB� vKŽ UM�u�ð ÈuŽbÐ WO−Oð«d²ÝU� WOЗË_«  U�uJ(« UNðc�ð« w²�« ÃU�b½ô« WDš Ê≈ W×KB� w� ¨U�uLŽ ¨w¼ W�Ëb�«  UOMÐ w� s¹dłUN*« ◊«d�½« qł√ s� iOÒ I¹ r� U� WOLKF�« ·—UF*« s� pK9 ‰Ëb??�« Ác¼ Ê√ p�– ¨s¹dłUN*«  UOK�_« qJ� W×½UÝ W�d� Ác¼Ë ¨WOK�_« rN½«bKÐ w� t�ö²�« s¹dłUNLK� UNÝ√— vKŽË ¨Ê«bK³�« Ác¼ UNOKŽ d�u²ð w²�« ·—UF*«Ë ÂuKF�« s� …œUH²Ýö� rNðœUH²Ý« sŽ pO¼U½ ¨ UO�öŽùU�  ôU−*« w�UÐË W¦¹b(« UOłu�uMJ²�« …—ËdOÝ d³Ž  UFL²−*« Ác¼ UNKł√ s� XK{U½ w²�« W¹d(« g�«u¼ s� ÆWK¹uÞ WO�¹—Uð 5¦ŠU³�« q�UFð WFO³Þ w� jI� q¦L²¹ ô d³�_« ‰UJýù« Ê√ dOž s¹dłUN*« rEF� Êu� w� q¦L²¹ qÐ ¨ÃU�b½ô«Ë …d−N�« U¹UC� l� »dF�« UN½√ ÊËbI²F¹ ÊËdO¦� qÐ ¨rN²×KB� w� X�O� WOKLF�« Ác¼ Ê√ ÊËbI²F¹ Í√ ¨jI� W¹uN�« W¹Ë«“ s� ÃU�b½ô« v�≈ ÊËdEM¹ rN½_ «bł WO³KÝ WOC� ¡ôR¼ Ê√ p�– ¨dšü« W¹u¼ w� —UNB½ô« Ë√ ÊUÐËc�« s� Êu�u�²¹ rN½√ ·«dŽ√Ë bO�UIðË  «œUŽ rN� ¨WLK�*«Ë WOÐdF�« ‰u�_« ÍË– s� ¨s¹dłUN*« Ë√ tMŽ wK�²�« W�uN��« s� fO�Ë ¨bł sŽ UÐ√ t½uKL×¹ À—≈ u¼Ë ¨WOŽUL²ł« ÆnK²�*« dšü« W¹uNÐ U�uBš ¨WO³Mł√ W¹uNÐ t�«b³²Ý« tO�≈ uŽbð Íc�« ÃU�b½ô« ÊQÐ s�R½ UM½_ U�U9 WÞuKG� W¹dEM�« Ác¼ Ê≈ u¼ U� —bIÐ ¨lL²−*« w� wýö²�« Ë√ ÊUÐËc�« u¼ fO� WOÐdG�«  UFL²−*« …u� v�≈ WOzeł …u� W�U{≈ qł√ s� lL²−*«  UOMÐË  U�ÝR� w� ◊«d�½« ¨UNðULOEMðËUNðUOMÐËUNðU�ÝR0W¹u� W�Ëb�«`³Bðw�U²�UÐ˨ÂUF�«lL²−*« w� ‰UF� qJAÐ r¼U�ð Ê√ UNMJ1 WO�dF�«Ë WOMŁù«  UOK�_« Ê√ wMF¹ «c¼Ë tIOI% v�≈ ·bNð U� «c¼Ë ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOKLF�« s×½Ë U�uBš ¨W¹œUB²�ô« WOKLF�UÐ oKF²¹ U� w� W�Uš ¨WOÐdG�« ‰Ëb�« ¨WO�«d³O� W¹œUB²�« ∆œU³�Ë fÝ√ vKŽ WOM³� WOÐdG�«  UFL²−*« ÊQÐ rKF½ s0 ¨lL²−*« œ«d�√ 5J9Ë …Ëd¦�« r�«dð oOI% ¨·UD*« W¹UN½ w� ¨UN²¹Už ÆUNM� …œUH²Ýô« s� ¨ UOK�_« rNO� VK� w� fOK� ¨ÂUŽ qJAÐ W¹uN�« Ë√ ¨s¹b�« q�UŽ v�≈ W³�M�UÐ U�√ Ê√ p�– ¨—UŁb½ôUÐ «œbN� X�Ë Í√ w� ÊuJ¹ s�Ë ÃU�b½ô« v�≈ …uŽb�« ¨WÝUO��« sŽ s¹b�« qB� Í√ ¨WO½ULKŽ fÝ√ vKŽ rzU� wÐdG�« lL²−*« v�≈ wL²M¹ Ë√ W¹u¼ qL×¹ s� w� UN� ÊQý ô WO½ULKF�« Ê√ wMF¹ «c??¼Ë WÝ—U2Ë œUI²Žô«Ë Í√d�« W¹dŠ sLCð wN� ¨U�U9 fJF�UÐ qÐ ¨U� s¹œ Æp�– w� Vžd¹ s� qJ� WOM¹b�« dzUFA�« ÃËd�K� bOŠu�« qO³��« w¼ ¨U½œUI²Ž« w� ¨ÃU�b½ô« WOKLŽ ¨Ê–≈ rEM�« «d²Š« Ê√ UL� Æ «c�« vKŽ ‘ULJ½ô«Ë ¡«uD½ô«Ë ¡«Ëe½ô« W�“√ s� X¾ÞË s� q� vKŽË UM²O�Uł »U³ý vKŽ Vł«Ë W�Ëb�« dO¹UF�Ë 5½«uI�«Ë V�d�UÐ ‚U×K�« s� «uMJL²¹ v²Š p�–Ë ¨WHOC*«  UFL²−*« ÷—√ ÁU�b� ÍœUHðË wK�_« lL²−*« œ«d�√ l� VMł v�≈ U³Mł g¹UF²�«Ë Í—UC(« U� qJÐ w�U²�UÐ WLK�*«Ë WOÐdF�«  UO�U'« r¼U�ð v²ŠË ¨w³KÝ u¼ U� q� ÆlL²−*« ¡UMÐ w� W�UÞË …u� s� tJK9 wN� ¨Â_« sÞu�« l�  UO�U'« Ác¼ q�«uð WOKLŽ ’uB�Ð U�√ s¹dłUNLK� WOK�_« Ê«bK³�«  «—«œ≈Ë  U�ÝR* wÐU−¹≈ qŽUHð v�≈ ÃU²% vKŽ qLF�« «c�Ë ¨s¹dłUN*«  UŠuLÞË V�UD� WO³Kð ·bNÐ ÂUŽ qJAÐ sÞ«u*« dFA¹ v²Š ¨ ôU??−? *« nK²�� w??� W?? ¹—«œù« dÞU�*« jO�³ð qDF�« ‰öš ¡«uÝ ¨wK�_« ÁbKÐ w� ÁœułË ‰öš WK�U� WMO½QLDÐ dłUN*« ÆW�UŽ WHBÐ WM��« ‰öš Ë√ WOLÝu*« WFłU½ …«œ√ qJAOÝ WI¹dD�« Ác??¼ vKŽ 5�dD�« 5??Ð öŽUHð Ê≈ ÂUL²¼ô« Ê√ tO� V¹— ô U2Ë ¨Â_« sÞu�«Ë WO�U'« œ«d�√ 5Ð q�«u²K� W¹uIð s� b¹eOÝ WOŽUL²łô« rNK�UA�Ë s¹dłUN*« U¹UCIÐ rz«b�«Ë dL²�*« ‰UOł_« s� r¼¡UMÐ√ l−AOÝ w�U²�UÐË ¨Â_« rNMÞuÐ rNIKFðË rNDЫ˗ YF³¹Ë ¨wK�_« r¼bKÐ l� ÍuHF�«Ë wFO³D�« q�«u²�« WOKLŽ vKŽ W³�UF²*« b¹e*« q¹u% vKŽ UC¹√ l−AOÝ «c¼Ë ¨WMÞ«u*UÐ ”U�Šù« ÕË— rNO� …eO�— qJAð  ö¹uײ�« Ác¼ ÊuJ� ¨wK�_« bK³�« u×½ W³FB�« WKLF�« s� ÆW¹œUB²�ô«Ë W¹uLM²�« l¹—UA*« ¡UA½≈ w� WL¼U��Ë W¹u� W¹œUB²�« …d−N�« UOłu�uOÝuÝ w� YŠUÐ*

W??�Ëb??�« `LMð ULO� ¨w??M??Þu??�« ‘U??F??½ù«  «œU??L??²??Ž« ª…b??Šu??�«  ULO�� …bzUH� U¹uMÝ r??¼—œ ÊuOK� 78 mK³¹ s??¹c??�« ¨w??½U??¦??�« s??�??(« ‰U??³??ý_ h??B??�??ðË WO½«eO� ¨WHþu�Ë nþu� 7000 w�«uŠ r¼œ«bFð tðœ—Ë√ U� V�Š® ÂUŽ q� r¼—œ ÊuOK� 170 “ËU−²ð Æ©WOÐdG*« W�U×B�« UNM� bzUF�« ÊS??� W¹—UIF�« W??�Ëb??�« „ö??�√ U??�√Ë ªWO½u½U� dOž ‚dDÐ q²×¹ UNM� ¡ełË ¨«bł qO¾{ “ËU−²ð ¨WO½«eO*«Ë WO�U*« w???ð—«“Ë d¹dIð V�×� UNM� WzU*« w� 68 ¨—U²J¼ 1555000 W�Ëb�« „ö??�√ ULMOÐ ¨W¹dCŠ t³ý ÷«—√ WzU*« w� 25Ë W¹Ëd� „ö�√ VŠUB¹ U�Ë ¨WzU*« w� 7 W¹dC(« „ö??�_« qJAð s� d¦�√ s� bzUF�« ¨ö¦L� ª…dO³�  ôö²š« s� p�– …dO�� WOMJÝ …bŠË 46200 UNM�≠ sJ�� 81145 hOB�²�« s� …bOH²�*«  «—«“u�« nK²�� ·dÞ s� ·dÞ s� …dO�� W¹—U&  ö×�Ë UMJ�� 34945Ë u¼Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 38 “ËU−²¹ ô ≠WM¹b*« —U¹œ W�dý X¹uHð w� V³�ð s� W³ÝU; oOI% `²� ÂeK²�¹ U� –≈ ªÂUF�« ‰U*« —«b¼≈Ë W�Ëb�« WO½«eO* WO�U{≈ ’d� “ËU−²¹ ô s�U�*« pKð ¡«d� ‰bF� ÊS� d¹dI²�« V�Š s� UN³Fý w½UF¹ W�Ëœ w� ¨bŠ«u�« dNAK� UL¼—œ 60 W�Ëb�« „ö�√ s� —U²J¼ n�√ 77 Ê√ UL� ¨sJ��« W�“√ Æd¹dI²�« fH½ V×Ý w½u½U� bMÝ ÊËbÐ WK²×� œU�H�«Ë d¹c³²�« Ÿ«u??½√ lOLł œdł U½œuÐ ÊU� p�c� ¨`L�¹ ô eO(« sJ�Ë ¨»dG*« UNAOF¹ w²�« —«dL²Ý« ∫qO³� s� …“—U??Ð s¹ËUMŽ ¡UDŽSÐ wH²JMÝ wI³D�«  ËUH²�« ¨—U³J�« 5ŠöHK� w³¹dC�« ¡UHŽù« Íc�« w³¹dC�« »dN²�« ¨—u??ł_« WK²� w� q�U(« nK²�0 l¹d�« œUB²�« —«dL²Ý« ¨U½ËdÞU³�« tŠd²& wÞ«dI1b�« ŒUMLK� »UOž t³ý ¨tðUOK&Ë t�UJý√ ÂU−Š≈ ¨WDK��UÐ …Ëd¦�« jKšË —UL¦²Ýô« l−A¹ Íc�« Ÿ«b??Ðù«Ë ÃU²½ù« sŽ ¨V�UG�« w� ¨wÐdG*« sÞ«u*« ¨WK�UJ�« WMÞ«u*UÐ ”U�Šù« »UOž qFHÐ —UJ²Ðô«Ë l� lO³D²�«Ë `�U�²�« WÝUOÝ «c¼ q� s� r??¼_«Ë w²�« ånKÝ ULŽ tK�« UHŽò WÝUOÝ f¹dJðË œU�H�« Æ «Ëd¦�« VN½ s� b¹eLK� dCš√ «¡u{ d³²Fð WOÝUO��« ÂuKF�« w� YŠUÐ*

‰uB×0 WzU*« w� 5.5 h�UMÐ ÂU)« tłU²½ lł«dð vKŽ dŁ√ U� u¼Ë ¨—UDM� —UOK� 51?�« “ËU−²¹ r� »u³Š ÊUJÝ vKŽË ÂUŽ qJAÐ WЗUGLK� wAOF*« Èu²�*« W�UI*« ‚ËbM� rN²K¹ ULMOÐ ¨’Uš qJAÐ Íœ«u³�« »uOł v�≈ UNM� dO³J�« ¡e'« V¼c¹ r¼—œ —UOK� 50 ÆUN½uIײ�¹ ô s�

d¹“Ë  U×¹dBð vKŽ o³DM¹ d??�_« fH½Ë ÆdBF�« rOKF²�« qI½ UN�öš s� ‰ËUŠ w²�« w�UF�« rOKF²�« d??�_« u??¼Ë ¨q??ÐU??I??*« l??�œ v??�≈ WO½U−*« s??� w�UF�« WOÝUOÝË WOÞ«dI1œ ·Ëdþ qþ w� bL²Ž« u� Íc�« qþ w� ¡Uł tMJ�Ë ¨wÐU−¹ù« l�u�« t� ÊUJ� …d¹UG� dOž WOÝUOÝ ·Ëdþ qþ w�Ë Œ—U� wI³Þ  ËUHð ¨WO�¹—U²�« WE×K� U��UF� ¡Uł t½√ UL� ¨WOÞ«dI1œ ‫ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺒﺬﻳﺮ‬ w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë tO� sKŽ√ Íc�« ÂuO�« fH½ wH� sKŽ√ ¨¡UOMž_« v�≈ W³�M�UÐ WO½U−*« l� lDI�« sŽ U� w� tO�≈ UM�dDð Íc??�« ÂË“Q???*« l{u�« r??ž— s� WF�U'« W³KÞ ¡U??H??Ž≈ s??Ž UO�dð ¡«—“Ë f??O??z— ÊuŠd³¹ ô wÐdG*« ÊQA�« vKŽ 5LzUI�« ÊS� ¨nKÝ ÆqO−�²�«  U�ËdB� œU�H�«Ë d¹c³²�« l� W×�U�²*« W�UF�« rNðUÝUOÝ r¼—œ —UOK� 100 w�«uŠ Í—U−²�« e−F�« mKÐË —«dI�« l½U� —œU³¹ r� –≈ ¨l¹d�« œUB²�« l� lO³D²�«Ë U¼e−Ž WO�uLF�« WO�U*« XK�«Ë UL� ¨dNý√ 6 ‰öš v�≈ WM¹e)« s¹œ q�Ë –≈ ¨ UIHM�« qIŁ X% dL²�*«  U�ÝR� rN¹ wHAIð ¡«d???ł≈ Í√ v??�≈ »d??G??*« w??� wÞUO²Š« U�√Ë ªÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 60 ¨ÂUF�« ‰U*« —«b¼≈ ÈuÝ UNM� ÈËbł ô w²�« W�Ëb�« 5??�ËR??�??*« —U??³??� —u????ł√ iOH�ð s??Ž l??L??�??½ r??K??� ºº *ÂöF�« rOŠd�« b³Ž ºº dOš_« Ád¹dIð w� »dG*« pMÐ b�√ bI� ¨W³FB�« WKLF�« W³�MÐ XBKIð »dGLK� WO�UB�« WO³Mł_« ‰u�_« Ê√ 7.1 W³�MÐ pK*« …dł√ WO½U³Ýù« W�uJ(« XCHš® …dł√Ë tðdł√ s� w�½dH�« fOzd�« iHš UL� ¨WzU*« WM��« l� W½—UI*UÐ ©r¼—œ —UOK� 136® WzU*« w� 17.3 fOzd�« ŸUÐË ¨WzU*« w� 30 W³�MÐ t²�uJŠ ¡«—“Ë qJAð w²�« ¨‰u??�_« Ác¼ Ê√ vKŽ «œbA� ¨WO{U*« 2000 v�≈ tðdł√ iHšË —uBI�« VKž√ w�½u²�« wHJð bFð r� ¨W³FB�« WKLF�« s� »dG*« wÞUO²Š« ÍdB*« fOzd�« kH²Š«Ë ¨WzU*« w� 80 W³�MÐ —UM¹œ ô≈  U�b)«Ë  «œ—«u�« s� »dG*«  U¹d²A� WODG²� WŽuL−* ¡UG�≈ bNA½ r�Ë ¨©ÆÆwF�Uł –U²ÝQ� t³ð«dÐ »dG*« wÞUO²Š« tO� ÊU� Íc�« X�u�« w� ¨U�u¹ 130?� s� UNzUCŽ√ œbŽ hOKIð Ë√ W�Ëb�«  U�ÝR� s� 177?� wHJ¹ Êü« s� WMÝ WЫd� q³� ‰u�_« Ác¼ s� …—ËU−*« ‰Ëb�« l� W½—UI*UÐ WŁ—U� bF¹ U� u¼Ë ¨U�u¹ ÍœUB²�ô« fK−*«Ë s¹—UA²�*« fK−� ¡UG�≈ qO³� “Q²*« l{u�« «cN� Æ©—ôËœ dO¹ö� 7.32 f½uð® vKŽ_« fK−*«Ë »«u??M??�« fK−� ¡UCŽ√ hOKIðË lł«dð qO³� s� ¨q�«uF�« s� WŽuL−� tO� X³³�ð ‰U??I??Ł≈ Âb???ŽË ¡«—“u?????�« œb???Ž iOH�ðË  UÐU�×K� WŠUO��« ŸUD� ”U³×½«Ë d−N*« WЗUG�  ö¹u% Æ5Hþu*UÐ s¹Ë«Ëb�« w²�« …b¹bA�« W��UM*«Ë W??O??ЗË_« W??�“_« v??�≈ dE½ ‰u¼c�UÐ wIK²*« VOBð …d�u²*« ÂU�—_« Ê√ UL� XFł«dð YOŠ ¨‰U−*« «c¼ w� »dG*« UN� ÷dF²¹ w� Ê«bK³�« vMž√ s� »dG*« UNF� `³B¹ Wł—œ v�≈  «—UL¦²Ýô« hKIð sŽ öC� ¨WzU*« w� 6?Ð WŠUO��« l� W½—UI*UÐ WL�{ WO½«eO� rN²Kð ¡«d×B�U� ¨r�UF�« wÞ«dI1b�« ŒUM*« nF{ qþ w� W�Uš ¨WOł—U)« hOB�ð w� vK−²¹ p�– ‰U¦�Ë ¨W�Ëb�« rO�U�√ w�UÐ ÆtŠË—Ë —UL¦²Ýô« fHM²� w¼ w²�« WO�UHA�«Ë u×½ WNłu*«  U�Ëd×LK� U¹uMÝ r¼—œ ÊuOK� 580 wŠöH�« ŸUDI�« ÊS� ¨WO�U*« d¹“Ë d¹dIð V�ŠË …bzUH� U¹uMÝ r??¼—œ ÊuOK� 150Ë ¨»uM'« rO�U�√

¢SÉ°ùME’G ÜÉ«Z π©ØH QɵàH’Gh ´GóHE’Gh êÉàfE’G øY ºéfi »Hô¨ŸG øWGƒŸG á∏eɵdG áæWGƒŸÉH

 UODF*«Ë ÂU???�—_« nB� »d??G??*« w??� v�«u²¹ dD)« ”u??�U??½ ‚œ v??�≈ ·b??N??ð w??²??�« W??¹œU??B??²??�ô« o�√ w� ¨»dG*UÐ jO% W¹œUB²�« W�“√ s� d¹cײ�«Ë ªW�Ëb�« ‚UH½≈ s� b(«Ë nAI²�« WÝUOÝ sŽ ÊöŽù« ‰U�— s� UNÝ√— Xłdš√ WO�U(« WOÐdG*« W�uJ(U� d¹cײ�«Ë q¹uN²�« w� XŽdýË wÐdG*« ¡UM¦²Ýô« X½U� U�bFÐ ¨»dG*« vKŽ WO*UF�« W�“_« ”UJF½« s� w²�uI� vKŽ b�RðË d�_« bF³²�ð WIÐU��« W�uJ(« wÐdG*« ¡UM¦²Ýô«òË åWO*UF�« W�_UÐ »dG*« dŁQ²¹ s�ò Ác¼ UNÐ q�u²½ w²�«  UODF*« Ê√ dOž Æå¡wý q� w� sŽ W�Ëb�« e−Ž —UNþ≈ `�U� w� UNK� sJð r� ÂU¹_« tÐdG²�½ U� qÐ ¨5MÞ«u*«  «—UE²½« …d¹U��Ë ‚UH½ù« ·«dÝù«Ë d¹c³²�« l�«Ë `CHð …d�u²*«  U�uKF*« Ê√ W�uJ(« ÊQÐ ULKŽ® WOÐdG*« W�uJ(« t−NMð Íc�« ÂUEM�« U/≈Ë ¨l{u�« «c¼ sŽ bOŠu�« ‰ËR�*« X�O� —c% w²�« ÂU�—_« b$ ¨WNł sL� ª©t²�dÐ wÝUO��« Œc³�« q�K�� dL²�¹ ¨WO½UŁ WNł s�Ë ªW??�“_« s� ULŽ tK�« UHŽò W�“ô l� W�Uš ¨—uD²�« w� œU�H�«Ë ÆW�uJ(« fOz— U¼œœd¹ w²�« ånKÝ

‫ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ‬ ÊS� ¨W??ЗU??G??*« ¡«—“u????�«  U×¹dBð vKŽ ¡U??M??Ð sÞ«u*« oM�²Ý W¹œUB²�« W�“√ vKŽ q³I� »dG*« W�UD³�« ‰bF� lHð—« –≈ ¨ ôU−*« lOLł w� wÐdG*« qGA�« ‚uÝ  bI� YOŠ ¨WzU*« w� 9.9 v�≈ 9.2 s� …—bI�« W�uJ×K� bFð r�Ë ¨VBM� ·ô¬ 109 w�«uŠ oLFOÝ U� u¼Ë ¨qGA�« V�UM� s� b¹e*« oKš vKŽ ·ËeŽ s� p�– VŠUB¹ U�Ë wÐdG*« »U³A�« W�“√ s� w� WI¦�« ÂbŽ aOÝdðË W1d'« —UA²½«Ë ëËe�« sŽ qA� sŽ WOMÞu�« WOÐd²�« d¹“Ë sKŽ√ UL� Æ¡wý q� WOÐd²�« ‚U¦O� qA� w�U²�UÐË ¨w�U−F²Ýô« jD�*« ÊdI�« s� v�Ë_« W¹dAF�« t� XBBš Íc�« s¹uJ²�«Ë wÐdG*« rOKF²�« …—b� ÂbŽ W�“√ qDð UM¼ s�Ë ¨21?�« oOI% vKŽ bŽU�¹ Íc??�« bG�« qOł s¹uJð vKŽ œ—u²�� bKÐ s??� »d??G??*« qI½Ë W¹dA³�« WOLM²�«  U³KD²� s� U¼dOžË UOłu�uMJ²K� —bB� bKÐ v�≈

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*«  U×¹dBð sL� ªwKOz«dÝù« Âu−N�« v�≈ W³�M�UÐ lI¹ ÊQ??Ð qOH� Âu−N�« «c??¼ q¦� Ê√ rNH¹ WHK²�� «c¼ bF¹ nO� sJ�Ë ÆW�œUI�« W³¹dI�« lOÐUÝ_« w� qþ w� ¨W�œUI�« œUOŽ_« q³� ÊuHBIOÝ qN� øUMJ2 qOz«dÝ≈ w� nBI�« dO¦¹ ÊQÐ …b�R*« t³ý …dÞU�*« 5OKOz«dÝû� ÂbNðË …UO(« ‘uAð ¨∆—«uÞ W�UŠ «c¼ ÊuJOÝ œUOŽ_« bFÐË ÆUOIDM� fO� øœU??O?Ž_« ¨UIŠ …bײ*«  U¹ôu�« w�  UÐU�²½ô« WOAŽ  UÐ ÂU²�« dO�b²�« U¼bMŽË nBIK� rN½uMł s−OÝ qN� d³�√ tÐU�²½« ’d� ‰«eð ô Íc�« U�UÐËQÐ UMðU�öF� øwM�Ë— ’d� s� rOŠUM� ¨…dO³J�« …d−A�UÐ oKF²O� œUŽ u¼UOM²½ W{—UF� rž— w�«dF�« qŽUH*« nB� Íc??�« ¨sGOÐ w� ‰«RÝ sŽ tÐUł√ U� «c¼ Ê√ UL� Æs¹dš¬Ë 5OM�√  PAM*« dO�bð vKŽ …œËb;« qOz«dÝ≈ …—b� Ÿu{u� «u�U� ¨UC¹√ ‚«dF�« w� nBI�«ò ∫WO½«d¹ù« W¹ËuM�« U¼Ë ¨qŽUH*« ¡UMÐ œUFOÝ 5²MÝ ÊuCž w� t??½≈ W�œUF*« Ác¼ ÆåW¹Ëu½ WK³M� rN¹b� X�O� ÂuO�« v²Š X½U� w²�« …dÞU�*U� ªt� qO¦� ô qJAÐ W{uŠb� vKŽ X??½U??� ¡«u??Ý ¨‚«d??F? �« w??� nBI�« w??� sLJð ¨WHOHÞ X½U� ¨WOKš«b�« WN³'« vKŽ Ë√ s¹—UOD�« qODFð vKŽ …—b??I? �« w??K?O?z«d??Ýù« gO−K� X??½U??�Ë WO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*« U�√ Æ„«dOÝË√ w� qŽUH*« UIOLŽ UIOLŽ W½u�b*«Ë …b¹bŽ s�U�√ w� …dŁUM²*« ¨UNDAIð Ê√ jI� qOz«dÝù sJLO� ÷—_« X??% Æ«bł UO�Už ÊuJ¹ b� jAI�« «c¼ sLŁË

«bł nKJ�WO½«d¹ù« öŽUH*«»d{ º º n¹—UF�ò sŽ º º

¡«—“u??�« fOz—ò ÆÈu²�*« lO�— wKOz«dÝ≈ —bB� WIŁ ÂbŽ Ác??¼Ë ÆÊ«d??¹≈ rłUNOÝ U�UÐË√ ÊQÐ o¦¹ ô fOzd�« Ê√ bI²F¹ u¼UOM²½ ÆW�œU³²� w¼Ë ¨WOÝUÝ√ vKŽ 5F²¹ ¨WO½«d¹≈ W¹Ëu½ WK³MIÐ rOK��« u×½ œuI¹ bI²F¹ t½√ UL� ÆUNF� g¹UF²¹ nO� rKF²¹ Ê√ r�UF�« ÊuJOÝ ¨V�²½« U� «–≈ ¨WO½U¦�« t²¹ôË w� U�UÐË√ Ê√ Ác¼ s�Ë Æu¼UOM²M� d¦�√ U¾OÝË qÐ ¨åœuNOK� U¾OÝò W�Q�� UC¹√ błuðË ÆtÐ WI¦�« sJ1 ô UC¹√ WOŠUM�« q³� ¨Êü« U�u−¼ Ê«b¹d¹ „«—UÐË u¼UOM²½ ÆÆXO�u²�« w� Èd−²Ý w²�«Ë …bײ*«  U¹ôu�« w�  UÐU�²½ô« Âu−N�« w� dH¹ s� fOzd�« Ê√ `{«ËË ¨d³½u½ W¹«bÐ Âu−N�« Ê√ bI²Ž« u� v²Š XO�u²�« «c??¼ q¦� w� ÆåÍ—Ëd{ UC¹√ WK�  «– XO�u²�« W�Q�� Ê√ w¼ WIOI(«

◊UO²Š« ¡«uK�« o³Ý_«  «—U³�²Ýô« W³Fý fOz—Ë ULNz«—¬ w� Ê«dI²�� ÊUB�ý UL¼Ë ¨g�d� wHOz“ w� 5Łbײ*« WHzUÞ v??�≈ ULNðULK� w� ÊUMOM{Ë ÆUMKŽ Ÿu{u*« Ê√ w??� p??ý Í√ b??łu??¹ ô ¨‰«u?? ? ?Š_« q??� w??� `L�ð ¨qOz«dÝù X�O�  «—b??� …bײ*«  U¹ôuK� qJAÐ WO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*« »dCð ÊQ??Ð UN� b�Ë® ÍËu??M?�« Z�U½d³�« WK¹uÞ …d²H� dšR¹ «b??¼ w�  «—b??I? �« Ác??¼ d¹uBð w??� XO³ÝU� s??Ð œU??ł√ d¹“Ë Ê√ bÐ ôË ¨©w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� t²�UI� u¼UOM²½ s� lL�� vKŽ UC¹√ —d� wJ¹d�_« ŸU�b�« Íb& r� «–≈ Ê«d¹≈ b{ qLF�UÐ sDMý«Ë bŽË „«—UÐË ÆUFMI� sJ¹ r� tMJ�Ë ¨ UÐuIF�« ‰uI¹ ¨åXO�u²�«Ë WI¦�« «bF½« WłËœe� WKJA*«ò

â– É≤«ªY É≤«ªY áfƒaóŸGh IójóY øcÉeCG ‘ IôKÉæàŸG á«fGôjE’G ájhƒædG äBÉ°ûæŸG GóL É«dÉZ ¿ƒµj ób §°û≤dG Gòg øªKh ,É¡£°û≤J ¿CG §≤a π«FGöSE’ øµª«a ¢VQC’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

ÕU$ u¼UOM²½ 5�UOMÐ ¡«—“u??�« fOzd� błu¹ ÍËuM�« Ÿu??{u??� Õd??Þ ∫tM� Ác??š√ sJ1 ô b??Š«Ë ÂUŽ qJAÐ w*UF�« ‰U??L? Ž_« ‰Ëb??ł vKŽ w??½«d??¹ù« qÐU� dOž UÝUÝ√ «eG� sJ�Ë Æ’Uš qJAÐ wJ¹d�_«Ë øW¹b−Ð p�– bBI¹ q¼ ∫ÕU−M�« «c¼ o�«d¹ q×K� ŸU�b�« d??¹“ËË ¡«—“u??�« fOz— s�R¹ UIŠ qN� w� qI²�� Âu−N� ÊUDD�¹ Ê«cK�« ¨„«—U??Ð œuN¹≈ o×Kð Ê√ vKŽ U¼bŠË …—œU??� qOz«dÝ≈ ÊQ??Ð ¨Ê«d??¹≈  «– …d²H� dšR¹ «—d{ WO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*UÐ »u�d� Ê«bF²�� UL¼ q¼ øWK³MI�« d¹uDð ÈeG� …b¹bý WÐd{Ë WOLOK�≈ »d( WOIOI(« …dÞU�*« q� U0— Â√ øwKOz«dÝù« œUB²�ô«Ë WOKš«b�« WN³−K� lO−Að ô≈ ·bN²�ð ô ULNð«b¹bNðË ULNðU×¹dBð øÍdJ�Ž qLŽ v�≈ UЗË√Ë …bײ*«  U¹ôu�« dłË «c¼ sŽ »«uł UC¹√ 5OJ¹d�_« Èb� błu¹ ô ¨U²O½UÐ ŸU�b�« d¹“ËË wM�Ë— WÝUzdK� `ýd*« ÆeGK�« W�ËU×� w� ¨w??{U??*« Ÿu??³?Ý_« œö³�« «—«“ Ê«c??K?�« ¨Âu−N�« sŽ ŸUM²�ô« vKŽ qOz«dÝ≈ qL( Èd??š√ U¹«uM�« W�Q�� w� WLJŠ d¦�√ UM¼ s� Ułd�¹ r� 5OM�_« rEF� ÊQÐ ¡UŽœ« błu¹ ÆqOz«dÝù WOIOI(« w½«d¹ù« Ÿu{u*« w� rNðU×¹dB²Ð ÊËdO¦¹ s¹c�« ÊËbM−� ¨d�_« l���«Ë w� ¨r¼ ¡U�� ÕU³� n�«uŽ vKŽ wKOz«dÝù« b¹bN²�« rOEFð WKL( W�uJ(« s� ÍdJ�Ž qLŽ v�≈ ÍœR??¹ Ê√ ÷d²H¹ Íc??�«Ë ¨Ê«d??¹≈ u¼ p�– vKŽ qO�b�« ¨¡U??Žœô« «c¼ V�ŠË ÆwJ¹d�√ wHOK¼ .«d???�√ o??³? Ý_« œU??Ýu??*« f??O?z— ÂU??L?C?½«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø12≠11

bŠ_« ≠ X³��«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

w½œ—_« q¼UF�« åW¹uKF�« W�Ëb�«òË

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

w²�« …—uB�UÐ ¨…d³)«Ë WLJ(« s� mKÐ ULN� ¨ÊU�½≈ Í√ sNJ²¹ Ê√ VFB�« s� `K�*« Ÿ«dB�« Ê√ u¼ tÐ sNJ²�« sJ1 U� sJ�Ë ¨W¹—uÝ w� ŸU{Ë_« UNOKŽ wN²M²Ý rž— ¨ÂU??¹√ ‰ö??š jI�¹ s� Í—u��« ÂUEM�« Ê√Ë ¨‰uDOÝ ÷—_« vKŽ UO�UŠ dz«b�« w� s¹dO¦J�« ‰U�¬  b ÒF� ¨WO�öŽ≈Ë WO�H½ …e¼ XŁbŠ√Ë UN� ÷dFð w²�«  U�UIA½ô« Æ—ULC*« «c¼ …—u¦�« …dJ�Ž ÁU&UÐ «uF�œ s¹c�« p¾�Ë√ W�Uš ¨W??�“_« Ác¼ w� «uKšbð s¹c�« WOÞ«dI1b�« ‰öŠ≈ qł√ s� «uKšb²¹ r� ¨Õö��«Ë ‰U*UÐ 5{—UF*« «uLŽœË W¹—u��« ¨tðU¹dŠË t²�«d� t³KÝ Íu�œ Í—uðU²J¹œ ÂUE½ s� VFA�« hOK�ðË ÊU�½ù« ‚uIŠË ¡Uł UM¼Ë ¨…œËbF� dNý√ Ë√ lOÐUÝ√ s� d¦�_ ¨W�“_« Í√ ¨dL²�ð Ê√ «uF�u²¹ r� rN½√ UL� Æ UÐU�(« w� wŁ—UJ�«Ë d³�_« dD)« t�uH� w� XF�Ë w²�«  U�UIA½ô« rEF� Ê_ …b*« Ác¼ ‰«uÞ bL� Í—u��« ÂUEM�« ÂUEM�« nFC¹ U¹bł «d??Ł√ Àb% r�Ë ¨WO�H½ »dŠ —U??Þ≈ w�Ë ¨W�d� WO�öŽ≈ X½U� w� WOÝUÝ√ W³Žô Ë√ WOIOIŠ —Ëcł ÊËœ UNMJ�Ë ÆÆrF½ ÆÆ…dO³� ¡ULÝ√ Æt½U�—√ ÷uI¹Ë Ò Æ—«dI�« lM� …dz«œ rNMOÐ s� ¨W�“_« …—«œ≈ WOKš VBŽ qJAð Èd³� WOM�√  UOB�ý lЗ√ Ê√ `O×� `O×B�« sJ�Ë ¨‰UO²žö� «u{dFð ¨fOzd�« dN� X�uý n�¬ t³zU½Ë ŸU�b�« d¹“Ë sKFð r�Ë ¨UNMŽ qO�UHð Í√ `ýdð r�Ë ¨÷uLG�UÐ r�²ð X�«“ U� WOKLF�« Ác¼ Ê√ UC¹√ d�UMF�« Ë√ dBMF�« vKŽ WE×K�« Ác¼ v²Š ·dF²½ r�Ë ¨U¼cOHMð sŽ WO�ËR�*« WNł Í√  «d−H²� Ÿ—“ WOKLŽ Â√ W¹—Uײ½« WOKLŽ w¼ qN� ¨U¼dOB� u¼ U�Ë ¨UNO� X�—Uý w²�« øX9 nO�Ë ¨WŽUI�« w� ‰UL²Š« u¼Ë r¼_« u¹—UMO��« œUF³²Ý« V−¹ ô sJ�Ë ¨…œ—«Ë  U¼u¹—UMO��« lOLł rNzôË w� „uJA� WO�U³²Ý« WÐdCÐ ¡ôR¼ WOHB²Ð ¨t²×Mł√ “dÐ√ Ë√ ¨t�H½ ÂUEM�« ÂUO�  ôUBð« œułË sŽ ©ö¦� WOÝË—® …œUC� WOł—Uš  «—U³�²Ý« s�  U�uKF� »dÒ �²� Ë√ øÂUEM�« VKI� rNÐ WOÐdž …dDO��« w� `$Ë ¨WÝ«dý Í—u��« gO'« œ«œ“« ¡ôR¼ WOHBð bFÐ t½√ U²�ô ÊU� ¨Á—UB½√Ë d(« Í—u��« gO'« Íb??¹√ w� jI�ð  œU??� Ê√ bFÐ ¨oA�œ WM¹b� vKŽ U½d�c¹ Íc�« d�_« ¨tK� sJ¹ r� Ê≈ ¨VKŠ w� s¹b�« Õö� wŠ s� d³�_« ¡e'« …œUF²Ý«Ë U¼bzU� ¨f½u¹ ÕU²H�« b³Ž ¡«uK�« ‰UO²ž« bFÐ WO³OK�« W{—UF*«  «uI� qŁU2 ÂbI²Ð  dÝË fKЫdDÐ ¡UN²½«Ë tð«dB� s� ¡«b²Ð« ¨UN¹b¹√ w� Êb*« ◊uIÝ w�«uðË ¨oÐU��« ÆbO�u�« wMÐË ¨UNð«u�Ë W{—UF*« nFC� fO� ¨tzUHKŠË Í—u��« ÂUEM�« `�UB� `łdð  √bÐ WHJ�« ÂUEMK� WLŽ«b�« W¹—Uײ½ô« t³ý n�«uLK�Ë ¨ôË√ …—U�)« s� U�uš UNzUHKŠ œœd²� U/≈Ë …u� ‚«—Ë√ s� rN²³Fł w� U� q� rN�«b�²Ý«Ë ¨5OMOB�«Ë 5O½«d¹ù«Ë ”Ëd�« q³� s� Æq�_« vKŽ Êü« v²Š ¨bÝ_« fOzd�« ◊uIÝ ÊËœ W�uKO×K� VOÞ V??ł— bO��«  «b¹bNðË ¨XH�¹ √b??Ð W¹—u��« W{—UFLK� w�d²�« ”UL(« »eŠ  UOKLŽ œU¹œ“« bFÐ ¨…dOš_« ÂU¹_« w� W�ËbF� sJð r� Ê≈ ¨W−N� nš√ XðUÐ ÊUžËœ—√ bŽUBðË ¨UNMA� …bŽUI� W¹—uÝ ‰ULý  UE�U×� fL) t�«b�²Ý«Ë ¨w½U²ÝœdJ�« ‰ULF�« —œ«uÐ sŽ ¡U³½√ »dÒ �ðË ¨W¹—u��« W�“_« w� UO�dð ◊—u²� W{—UF*« WO�d²�«  «u�_« ÆWOM��« WO³Kž_«Ë ¨W¹œdJ�« qzUBH�« iF³Ð W�uŽb� W¹uKF�« WOK�_« 5Ð wHzUÞ Ÿ«d� ÁU& UN²ÝUOÝ w� WJ³ðd�  bÐ ¨W¹—u��« W{—UFLK� “dÐ_« s{U(« ¨WOJ¹d�_« …—«œù« vA�ð UNMJ�Ë ¨ÂUEM�« ◊UIÝSÐ l¹d�²K� W¹—u��« W{—UF*« rŽœ b¹dð wN� ¨Í—u��« nK*« …bŽUI�« rOEMðË ¨…œbA²*« WO�öÝù«  ULOEM²�« v�≈ W×KÝ_« qBð Ê√ t�H½ X�u�« w� ÆW¹—u��« w{«—_« vKŽ ÁœułË —UJ½≈ VFB�« s�  UÐ Íc�« ’uB)« tłË vKŽ œUŠ hI½ sŽ ¨r¼_« W�dF*« ¨VKŠ w� W{—UF*« ·uH� w� ÊuKðUI*« Àbײ¹ U�bMF� w�UEM�« Í—u��« wÐdF�« gO'«  «u� ’d� Ê√ WÞU�Ð qJÐË wMF¹ «cN� ¨…dOšc�« w� Æd¦�√ ô X�Ë W�Q�� W�Q�*«Ë ¨d³�√ XðUÐ WM¹b*« …œUF²Ý« w� åÍ—u��« VFA�« ¡U�b�√ò WDš Ê√ ¨WOÐdG�« d¹—UI²�« iFÐ ‰öš s�Ë ¨`{«u�« s� q³� ¨W¹ËuM�« W×KÝ_« s� t²½UÝdð vKŽ ¡öO²Ýô«Ë ÂUEM�UÐ WŠUÞù« w� h�K²ð X½U� …—uŁ ‰UFý≈ u¼ ∫‰Ë_« ¨5OÝUÝ√ 5�b¼ “U$ù ⁄dH²K� ¨WOJ¹d�_« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« ≠wKOz«dÝù« ‚UHðô« cOHMð w� ¡b³�« w½U¦�«Ë ªw�U(« ÂUEM�UÐ `ODð dz«e'« w� WO³Fý tK�« »eŠ ‰eŽË ¨Í—u��« q�UF�« bOO% bFÐ ¨WO½«d¹ù« W¹ËuM�«  PAM*« »dCÐ wJ¹d�_« ÆlÝu� Âu−¼ ‰öš s� ¨UOÝUOÝË UOM�√Ë U¹dJ�Ž t²OHBð U0—Ë tðd�U×�Ë ÊUM³� w� w¾M�Uš wKŽ bO��« q¦2 ¨wKOKł bOFÝ bO��« ÂuI¹ Ê√ W�bB�« qO³� s� fOK� bO��« vI²�« YOŠ  ËdOÐ s� qJ� WHÞUš …—U¹eÐ ¨WO�öÝù« W¹—uNL−K� vKŽ_« býd*« bO�QðË ¨bÝ_« —UAÐ Í—u��« fOzd�UÐ ŸUL²łö� oA�œË ¨tK�« »eŠ rOŽ“ ¨tK�« dB½ s�Š ÆåtO� UOÝUÝ√ UFK{ W¹—uÝ qJAð Íc�« W�ËUI*« —u×� d�JÐ `L�ð s�ò Ê«d¹≈ Ê√ Ÿ«d� u¼ UNO� dz«b�« Ÿ«dB�«Ë ¨WOHzUÞ »dŠ w¼ W¹—uÝ w� UO�UŠ W¹—U'« »d(« r�Š tO�dÞ bŠ√ lOD²�¹ v²Š  «uMÝ U0—Ë ¨dNý_ dL²�¹ Ê√ l�u²*« s� WDK��« vKŽ l�b¹Ë ¨W1eN�UÐ qÐUI*« w� dšü« ·dD�« rÒ?K�¹Ë ¨t(UB� ÷—_« vKŽ U¹dJ�Ž —u�_« ÆUO³O� w� ÀbŠ U� —«dž vKŽ t²1e¼ sLŁ UÝQ¹ UN³ŠU� W�UI²Ý«Ë ÊUMŽ w�u� WLN� —UON½« bFÐ U¼d³� Èdł WOLK��« ‰uK(« ¨vLEF�« ÈuI�« 5Ð –uHM�« vKŽ ”dý Ÿ«d� qþ w� ¨Êü« v²Š q¹bÐ 5OFð ÂbŽË ¨U�d�Ë Æ÷—_« vKŽ W�U�u�UÐ »dŠ v�≈ —uDð ô ¨ÊU²�½UG�√ w� UNK³�Ë ¨UO³O�Ë ‚«dF�« w� «u�eN½« s¹c�« ÊuOMOB�«Ë ”Ëd??�« w²�« Èd³J�« WF¹b�K� «uLI²M¹ Ê√ ÊËb¹d¹ ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨W¹—uÝ w� «u�eNM¹ Ê√ ÊËb¹d¹ «c¼Ë ¨5ODHM�« »dF�«Ë 5OÐdG�« rNzUHKŠË ÊUJ¹d�_« b¹ vKŽ ‰Ëb�« Ác¼ w� UN� «u{dFð Æt�UE½Ë bÝ_« sŽ ŸU�b�« w� r¼œU�¾²Ý« d�H¹ U� ‚b�_« WÝbF�« Ë√ d²�u�d²�« t½uJÐ tH�u½ Ê√ sJ1 w½U¦�« tK�« b³Ž w½œ—_« q¼UF�« wFOA�« ‰öN�« s� —cŠ s� ‰Ë√ ÊU� bI� ¨WIDMLK� a³Dð w²�«  UDD�*« `�ö� W¹ƒ— w� b�−²ð  «uMÝ XÝ q³�  —b� w²�« …¡u³M�« Ác¼Ë ¨tKÐUI� w� wMÝ ‰ö¼ W�U�≈ …—Ëd{Ë ¨…bŽUI�« rOEM²� ÊuF³²¹ qðUI� ·ô¬ W²Ý œułË sŽ nA� s� ‰Ë√ ÊU� t½√ UL� ¨÷—_« vKŽ ¡u' s� d¹cײ�UÐ w½œ—_« q¼UF�« U½QłU� ¨¡UFЗ_« Âu¹ ÆW¹—u��« w{«—_« vKŽ ÊuKLF¹ p�–Ë ¨UNO� ÍuKŽ wHzUÞ ÊUO� W�U�≈Ë W¹uKF�« WIDM*« v�≈ Á—UB½√Ë bÝ_« —UAÐ fOzd�«  «d¹cײ�« Ác¼ cš√ UMOKŽË ¨…dONA�« WOJ¹d�_« åÊ≈ÆÊ≈Æw???Ýò WD×� v�≈ Y¹bŠ ¡UMŁ√ bÝ_«ò  «—ËUM� s¹dNý q³� X�UC²Ý« ÁœöÐË ¨Èu¼ sŽ oDM¹ ô qłd�U� ¨WIKD� W¹b−Ð U¹dJ�Ž qšb²�« Ê«uMŽ X% ¨UJ¹d�√ …œUOIÐ W�Ëœ 19 UNO� X�—Uý w²�« W¹dJ�F�« åV¼Q²*« 5IAMLK� s�ü« –ö*« XðUÐ w²�« UC¹√ w¼Ë ¨W¹—u��« W¹ËULOJ�« W×KÝ_« ÊËe�� å5�Qðò?� Æ5¹—u��« 5¹dJ�F�« U0—Ë ¨5OÝUO��« Ë√ rO�Ið ‰UL²Š« W¹bł Èb� vKŽ dýR� Èu�√Ë ‰Ë√ u¼ ÍuKŽ ÊUO� s� d¹cײ�« WO³FA�« …—u¦�« ·«b¼√ l� UOK� i�UM²¹ «c¼Ë ¨WO�dŽË WOHzUÞ fÝ√ vKŽ W¹—uÝ XO²Hð nz«uD�« q� UNO� g¹UF²ð ¨W¹—uÝ ¡U×½√ lOLł vKŽ WOÞ«dI1œ W�Ëœ W�U�≈ w� W¹—u��« Æ…«ËU�*« Âb� vKŽ ‚«dŽ_«Ë ÊU¹œ_«Ë ¨`$ U� «–≈ ¨u¹—UMOÝ u¼Ë ¨VŽd*« XO²H²�« u¹—UMOÝ u×½ WŽd�Ð t−²ð W¹—uÝ W�Ëœ Í√ „UM¼ X�OK� ¨UL²Š Í—u��« ÂUEM�« ◊uIÝ q−F²�ð w²�« ‰Ëb�« v�≈ qBOÝ X�U� «–S� ¨U�uBš UNM� W¹œuF��«Ë ZOK)« ‰ËœË UO�dðË Êœ—_« p�– w� U0 ¨WMB×� W�Ëœ ÂUO� «uF�u²� ¨W¹—uÝ w� W¹“—œ WFЫ—Ë W¹œd� W¦�UŁË WOMÝ Èdš√Ë W¹uKŽ W�Ëœ ôË ÆÆdB� w� ◊U³�_« W�Ëœ UC¹√ U0—Ë ¨¡U�Šô« W�ËœË dO�Ž W�ËœË b$ W�ËœË “U−(« Ê«uMF�« ÊuJð b� WO²O²H²�« uMO�Ëb�« —U−Š√ W¹dE½ ÆUC¹√ W�U−F�« Ác¼ w� ÊUM³� v�M½ ÆWK³I*« WKŠdLK� “dÐ_«

1831 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

.bI�« q×� b¹b'« qŠ «–≈ ô≈ oIײð ô …—u¦�«

º º wÐUNA�« bOFÝ º º

ÊUOJ�UÐ ·«d²Žô« ÂbŽË 5D�K� d¹d% vKŽ …œU??O? �? �« œ«œd??²??Ý«Ë ¨w??½u??O?N?B?�« Ë√ ¨¡U??M? O? Ý U??N?M?L?{ s?? �Ë U??N?K?� d??B? � w??²?�« W??ÝU??O? �? �« e??O? �U??¼œ w?? � ‰u?? šb?? �« U??N?ð«Ëœ√ VKž√ Èd??š_« ·«d?? Þ_« pK²9 ÆUN�«—Ë√Ë ÂU??J? (« Ê√ Êü« v??²? Š `?? {«u?? �« ¨w??½U??¦?�« —U??O? )« «Ë—U??²? š« d??B?* œb?? '« s??¹d??�_« s??� U?? ¹√ o??I?×?¹ s??� —U??O? š u?? ¼Ë Ë√ WDK��« w??� ¡UI³�« ∫rN� 5OÝUÝ_« ‰“UMð ULNL� ÆWO�öÝù« rNðbMł√ cOHMð sK� ¨w�öÝù« rNŽËdA� sŽ Ê«u??šù« öF� √b??Ð b??�Ë ÆrNÐ d??šü« —u??;« q³I¹ ”U??Ý√ v??K? Ž d??B? � rO�I²� œ«b?? ŽùU?? Ð i¹dײ�«  öLŠ v??�Ë√  √b??ÐË ¨w??M?¹œ 5O×O�*« W?? �—Ë Õd??D? Ð Ê«u?? ?šù« b??{ wÐdG�« dDA�« w� rNCFÐ `OK�ðË r¼ Í—u¦�« —UO)« U�√ ÆdB� s� wÐuM'«Ë s� U�U9 WO�Uš W�uJŠ qOJAð wC²IO� ◊«d�uMJ²�« s??� ¨„—U??³? � ÂU??E?½ d�UMŽ dOA*« s� ôbÐ WÐUA�« …—u¦�« d�UMŽË W??¹—u??²?Ýb??�« W??L?J?;« f??O? z—Ë ÍËU??D?M?Þ wÝd� fOzd�UÐ ÈdŠ_« ÊU� ÆUL¼dOžË Ê≈® e¹dOÐ ÊuFLý v�≈ W�UÝ— YF³¹ ô√ X¦Ð w²�« WOKOz«dÝù« W�uJ(« X�b� ª U�Ðö*«Ë ◊uGC�« X½U� U¹√ ¨©d³)« n�u²¹ s� Ê«u??šù« b{Ë Áb{ d�P²�U� Í—u¦�« ŸËdA*« sŽ tOK�ð Õu{Ë Ê≈ qÐ w� rNFLD¹Ë …—u¦�« ¡«b??Ž√ ÂU�√ tHAJ¹ …œU??Ž≈ s??� UM¼ b??Ð ö??� Æt??ÞU??I?Ý≈ ÊU??J?�≈ …—u¦�«  U×KDB� «b�²Ý« w� dEM�« WOKLŽ o¹œUB� UN� sJð r� U� dOOG²�«Ë ×b²�¹ U�bMŽ oLF²ð WKJA*« ÆW×{«Ë …—u??¦?�« Èu??� l??¹—U??A?� v??�≈ åÊu??¹—u??¦? �«ò …—u¦� ªVOžd²�« Ë√ b¹bN²�UÐ U�≈ …œUC*« bFÐ ¨ULÝUŠ «—«d�  c�ð« ¨ö¦� ¨Ê«d¹≈ w²�«  U�öF�« lDIÐ ¨«—u??� U¼—UB²½« åq??O?z«d??Ý≈ò l??� U??N?�U??�√ b??� ÁU??A? �« ÊU??� W??O?K?O?z«d??Ýù« ÊU??O? J? �« …—U??H? Ý X??I? K? ž√Ë Ær�UF�« w� 5D�KH� …—UHÝ ‰Ë√ Xײ�Ë d³F� `²� œb� wÝd� fOzd�« Ê√ `O×� ÀËbŠ q³�® WO�U{≈  UŽUÝ lЗ√ `�— ·œU??N? �« d??³? F? *« s??� »d??I? �U??Ð Ê«Ëb?? F? ?�« Ê√ t??Ð —b??ł_« sJ�Ë ¨©t??ð—œU??³?� ‰U??A?�ù rNH¹ ÍœUOÝ —«d??� p�c� ¨ö�U� tײH¹ l??{u??�« Ê√ 5??O?K?O?z«d??Ýù«Ë 5??O?J?¹d??�_« …b¹b'«  UÝUO��« Ê√Ë ¨U??¹—c??ł dOGð ªVFA�« s� W�uŽb�Ë …dýU³�Ë W×{«Ë W�uI� l??� r−�M*« ŸËd??A? *« u??¼ p??�– UNŽUCš≈ Âb?? ŽË UNzUI½ w??� å…—u??¦??�«ò u¼Ë ¨åWOðULž«d³�«òË åWOF�«u�«ò oDM* ÍuI�« Ê≈ t�H½ X�u�« w� ‰uI¹ oDM� ÆÁb¹d¹ U� ÷dH¹ Íc�« u¼

w� 5OMOD�KHK� qC�√  «dO�Oð sŽ dO¦� WKJA� qŠ w� dB� ÂUNÝ≈Ë ¨`�— d³F� ‰UI²½« XKL²Š« ¡«uł√ w¼Ë Æ…ež w� W�UD�« W??�d??( w??ÝU??O? �? �« V??²? J? *« f??O? z— V??zU??½ s� ¨‚Ë“d??�u??Ð√ vÝu� —u²�b�« ¨”U??L?Š UL� Æt� «dI� U¼–U�ð«Ë …d¼UI�« v�≈ oA�œ ¨`Ký ÊUC�— —u²�b�« …dÝ√ W�U�SÐ XK³� ¨w??�ö??Ýù« œU??N? '« W??�d??( ÂU??F? �« 5??�_« Ê≈Ë ¨oA�œ s� rNŠËe½ bFÐ …d¼UI�« w� oŠ `M1 r� t�H½ ÊUC�— —u²�b�« ÊU� 5(« 5Ð «d??z«“ dB� v�≈ wðQ¹Ë W�U�ù« Ædšü«Ë Ê√ qIF¹ q??¼ ¨¡«u?? ł_« Ác??¼ q¦� w??� q²� W1dł »UJð—UÐ ”ULŠ W�dŠ ÂuIð ÍQÐ UNOKŽ …bŽU�*« Ë√ `�— w� 5¹dB*« „—U³� bNŽ w??� Àb??Š p??�– Ê√ u??� øt?? łË qłd�« Ê_ ¨tOKŽ o??�«u??½ r??� Ê≈Ë UMLNH� 5OMOD�KHK� qL% r� tÐ WDO;« …dz«b�«Ë U�uBš W??O?�ö??Ýù« W�ËUILK�Ë U�uLŽ —uB²½ ô UMMJ� Æs??þ s�Š Ë√ …œu??� Í√ w� q??�_« iN& wJ� ”ULŠ UNKFHð Ê√ ¨…—u¦�« bFÐ U¼¡«“≈ wÐU−¹ô« …—u¦�« n�u� Ê√ sþ√ ô wÝUOÝ —Uײ½« WÐU¦0 p�– Ê_ ÆåtÐ q³I¹ Ê√ sJ1 ö�UŽ ¨5¹dOHJ²�« 5¹œUN'« U½bF³²Ý« «–≈ ¨WOKLF�« w� ”UL( —Ëœ Í√ U½bF³²Ý«Ë ¨wKOz«dÝù« ·d??D?�« Èu??Ý vI³¹ ô t½S� XI³Ý w??²?�«  UIOKF²�« t²�bN²Ý« Íc?? �« ÆUNO�≈ …—Uýù«

WKJA*« sLJðË ÆrJ(« w� dšü« ÕUM'« …—u¦�« ŸËdA0 «e²�ô« Èb� w� UÝUÝ√ À«b?? Š≈ v??K? Ž U??N? ð—b??I? Ð ÊU?? ?1ù« o??L? ŽË p�– ÷d� ÊUJ�ùUÐ ÊU� «–≈ U�Ë ¨dOOG²�« UO½UD¹dÐË UJ¹d�√ t²{—UŽ Ê≈Ë dOOG²�« wÐdF�« nK*« …—«œ≈ w� Ê«dL²�ð ÊU²K�« ÆW�U)« ULNðbMł√ o�Ë Í—u��« ÂUEM�« œU�� `³B¹ U�bMŽË p�– ÊS� ¨5OJ¹d�_UÐ ¡«uI²Ýö� WF¹—– lOD²�¹ s� wK³I²�*« ÂUEM�« Ê√ wMF¹ Íc??�« w??J?¹d??�_« ŸËd??A?*« vKŽ ÃËd??)« ‰UJýù« W�UJÐ wKOz«dÝù« ÊUOJ�« rŽb¹ vKŽ t??F?� lO³D²�« ÷d??� v??�≈ v??F?�?¹Ë fOzd�« sýb¹ U�bMŽË ÆWOÐdF�« ‰Ëb??�« …dLK� dO¼UL'« t²³�²½« Íc�«® ÍdB*« ©Y??¹b??(« Íd??B? *« a??¹—U??²?�« w??� v?? �Ë_« fOz— v??�≈ åWO�u�uðËdÐò W�UÝdÐ ÁbNŽ t²�uJŠ s??L?Ò  ?C? ¹Ë w??½u??O?N?B?�« ÊU??O? J? �« s0® WIÐU��« W³I(« ¡«—“Ë s� W�Lš p�– ÊS� ©ÍdJ�F�« fK−*« fOz— rNO� w� Íb??ł qJAÐ dEM�« …œU??Ž≈ wŽb²�¹ UN−zU²½ X½U� «–≈ U??�Ë å…—u??¦?�«ò ÂuNH� U�bMŽË ÆUNK³� «bzUÝ ÊU� ULŽ nK²�²Ý wKš«b�« ÂU�I½ôUÐ …œbN� UO³O� `³Bð ö� ¨w³¼c*« ¡UL²½ô«Ë ‚dF�« ◊uDš o�Ë Ê≈ W�uI� sL{ ô≈ p�– »UFO²Ý« sJ1 ÊUJ� Í√ w� j??)« vKŽ UJ¹d�√ ‰u??šœ ª U?? ?�“_«Ë V??zU??B?L?K?� W??�b??I?� u??¼ U?? /≈ d³�√ oK�ðË ô≈ WKJA� q% ô UJ¹d�Q� VFý åd??¹d??%ò v??�≈ vF�ð ôË ¨U??N?M?� p�– X�uÞ ô≈ Í—uðU²J¹b�« t�UE½ s??� WMLO¼Ë dš¬ qJý s� œU³F²ÝUÐ VFA�« ŸËd??A?*« sLC²¹ r??� U??�Ë ÆœËb??Š ÊËb??Ð …bIF�« s� »uFA�« —d% «œuMÐ Í—u¦�« Ê≈ ‰U� U�bMŽ  «œU��« Èb� X½U� w²�« ¨‚«—Ë_« s� WzU*« w� 99 pK9 UJ¹d�√ ô œËb×� dOOGð v�≈ ‰uײ¹ ·uÝ t½S� å—«u??¦? �«ò ”u??H?½ w??� Êe²�¹ U??� f??�ö??¹ W�uEM*« vKŽ ”UÝ_« w� «Ëœd9 s¹c�« ‰ö²Šô«Ë œ«b³²Ýô« XLŽœ w²�« WOÐdG�« X½U� U??¹√ UN²ÝUOÝ dOG²ð s??�Ë ¨«œu??I?Ž Æ «—uD²�« —bB²ð ÊQ?? Ð …d??¹b??ł d??B? � X??½U??� …—UM� `³B²� ¨Í—u¦�« dOOG²�« ŸËdA� ÆUN²LE½√ b??{ …œd??L?²?*« »uFA�« WOI³� wŠuð ô  «—u??D?²?�« Ê√ `??{«u??�« s??J?�Ë ÈËbł U� ∫U¹d¼uł ô«RÝ ÕdDð qÐ ¨p�cÐ l� g¹UF²�«  UÝUOÝ XOIÐ «–≈ dOOG²�« wKOz«dÝù« ‰ö²Šô«Ë WOJ¹d�_« WMLON�« ÍdB*« fOzd�« ÂU�√ ÊU� b�Ë ø…dL²�� —U??O? )« ∫ÊU?? ×? ?{«Ë Ê«—U?? O? ?š V??�? ²? M? *« w²�« rOI�UÐ Y³A²�« b�R¹ Íc�« Í—u¦�« UN²�bI� w??�Ë ¨«œu??I?Ž Ê«u??šù« UNŠdÞ

ÕUCO²Ý« r²O� å…—u??¦?�«ò rO¼UH� …¡«d??� ¡u{ w� WOÐdF�« WŠU��« w� Íd−¹ U� w� …¡«d?? I? ?�« Ác?? ¼ r??¼U??�? ð U???0—Ë Æp???�– XILFð w²�«  UNłu²K� Ê“«u??²? �« …œU??Ž≈ UN�ôe½« n??�ËË dOOG²K� 5�Lײ*« Èb� wÐdG�« ŸËd??A?L?K?� WOD� Êu??J? ð ô w??J?� d??¼«u??E?�« d??³? �√ s??� U?? 0—Ë Æw??½u??O?N?B?�« WHI¦*« W³�MK� q�UJ�« »UOG�« ¨…QłUH� fLD� XFÝË …—u¦K� X??łË— U*UÞ w²�« e¹UL²�UÐ j³ðd¹ U� U�uBš ¨UNðU�uF� U??0—Ë Æw??³?¼c??*« Ë√ w??M?¹b??�« Ë√ w??�d??F?�« œ«b??F? ²? Ý« s??� Ëb??³? ¹ U??� W??Ыd??ž d??¦??�_« WO�öÝ≈Ë WO�«d³O� ¨WHI¦�  UŽUD� Èb� dO�K� ¨—U??�? O? �« v??K?Ž W??Ðu??�?×?� U?? 0—Ë w??½u??O? N? B? �«≠w??Ðd??G? �« ŸËd?? A? ?*« s??L? { ¨wM�_«Ë wÝUO��« l�«u�« ◊uG{ X% iF³�« Æwłu�u¹b¹ù« ¡UIM�« sŽ wK�²�«Ë ¨wðULž«dÐ wF�«Ë dOJHð t½QÐ p�– d�H¹ XH�Ë U*UÞ w²�« åULžËb�«ò ÊUJ� qŠ ¨UNKJý ÊU� U¹√ WOzb³*«  UŠËdÞ_« UNÐ Ê«–ü« rB¹ U2 Ê≈ ÆWO�öÝ≈ Ë√ W¹—U�¹ ŸËdA*« o¹u�ð r²¹ Ê√ ·u??½_« r�e¹Ë Ác¼ …—u¦�« ”U³� Èb??ð—« Íc??�« ¨wÐdG�« Á“UO×½«Ë W�_« `�UB* tz«bŽ rž— …d*« o¹dD�« t½QÐ ¨w½uONB�« ‰ö??²?Šô« v??�≈ w� »u??F?A?�« ·«b???¼√ oOIײ� b??O?Šu??�« W??L?E?½√ s??� h??K? �? ²? �«Ë W??¹d??(« o??O?I?% 5Š p�– »UFO²Ý« sJ�√ «–≈Ë Æœ«b³²Ýô« ÊS� ¨WO�«d³OK�«  UNłu²�« ÍË– s� oKDM¹ sŽ Á—Ëb� ‰u³� Ë√ tÐUFO²Ý« sJ1 ô U� W¹—U�O�« Ë√ WO�öÝù«  U¼U&ô« ÍË– p??�c??Ð U??N? ²? �ö??Ž X??L??�??ð« U?? *U?? Þ w?? ²? ?�« Íc�« d??�_« Æ¡«b??F?�«Ë i�d�UÐ ŸËd??A?*« dOOG²�« sŽ Y¹b(« Ê√ U×{«Ë `³�√ 5¹u²�*« vKŽ UO−¹—bð d�×M¹ Í—u¦�« U� qþ w� U�uBš ¨w�HM�«Ë wF�«u�« qJAÐ W¹—uÝË UO³O�Ë dB� w� Àb×¹ Æ’Uš ÊuJ¹ ô b??¹b??'« ÊS??� ¨‰U??I? ¹ U??L?�Ë Ê√ U�√ ÆU1b� .bI�« `³�√ «–≈ ô≈ «b¹bł w{U*« …œUŽ≈ tMŽ r−MðË dOOG²�« Àb×¹ ÊS� ¨wKLF�« l�«u�« v�≈ t²OKIŽË Á“u�dÐ Ê«u�QÐ w{U*« WD¹dš rÝ— …œU??Ž≈ p�– ÆW²ÐUŁ `�ö*«Ë œËb(« ¡UIÐ l� ¨WHK²�� lzöÞò Èb??� œU??I?²?Žô« aÝd²¹ U??�b??M?ŽË sŽ ‰“UM²�UÐ ô≈ sJ2 dOž t½QÐ ådOOG²�« ÊUM¾LÞô« s� —bIÐ ‰uI�« sJ1 ¨XЫu¦�«  «—ËUM0 X�b³²Ý«Ë XN²½« å…—u¦�«ò ÊQÐ U�bMŽ Íd??−?¹ U??L?Ž nK²�ð ô WOÝUOÝ —uB� b??Š√ w??� i??O?Ð√ »ö??I? ½« Àb??×?¹ s� Ád??O? G? Ð r??�U??(« ‰b??³?²?�?O?� ¨r??J??(« b{ »öI½UÐ b�u�« ÂuI¹ Ë√  ô«d??M?'« ÊUJ� wÐeŠ ÕUMł q×¹ Ë√ ¨Áb??�«Ë rJŠ

„öN²Ýô« W�UIŁ d¹b�ð X% ÊU� Íc�« ‰uײ¹ ¨wÝUO��« ¡U??B? �ù«Ë lOOL²�«Ë Æ‘ËdF�« v²ŽQÐ `OD¹ Í—uŁ ÊU�dÐ v�≈ qLF²Ý« …—u¦�« `KDB� Ê≈ ‰uI�« sJ1 b¼UA� X½U�Ë ¨„«c??½¬ lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ w�½u²�« åW³O�—uÐò Ÿ—Uý w� dO¼UL'« U�«bB� dB� w??� d¹dײ�« Ê«b??O?� Ë√ »U??O?ž w?? �Ë ÆW??O?³?F?A?�« …—u?? ¦? ?�« r??O?¼U??H?*  «d??¼U??E?L?K?� W??L?E?M?*« W??O? Ðe??(«  U??N? '« ÂUL²¼« v??K?Ž  –u??×?²?Ý« w??²?�« W??�—U??F?�« Æd³�√ WO�«bB0 `KDB*« wEŠ ¨r�UF�« bFÐ v�Ë_« …dLK�  —uK³ð WO�«bB*« Ác¼ dOOG²�« ÕU??¹— lM�  ôËU??×? � s??� œu??I?Ž d³�QÐ W??ŠU??Þù« bFÐ WF�u²� X½U� w²�« WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôuK� nOKŠ ÂUE½ œ«b²�« v�≈  œ√Ë 1979 w� WIDM*« w� U??¼ôË√ ¨‰Ëb??�« s� b¹bF�« v??�≈ å…—u??¦?�«ò …—u¦�«  ¡UłË ÆUO³O� rŁ sLO�« rŁ s¹d׳�« U¹√ ÆWOI³�« sŽ öOK� …dšQ²� W¹—uÝ w� —uC(« …d¼Uþ —UA²½« ÊS� ¨d�_« ÊU� b¹bFK� WO�Ozd�« Ÿ—«uA�« w� w³FA�« …d¼Uþ `³�√ WOÐdF�« ‰Ëb�« r�«uŽ s� qLF²Ý«Ë ÆdOOG²�«Ë …—u¦�« ¡«bŽ_ W³Žd� n�u� dOOG²�« åw??�U??½u??�? ðò `KDB�  UÝUO��« XžUÐ Íc�« Í—u¦�« —UA²½ô« X½U� w²�« ÈuI�« l{ËË WOK;«Ë WOÐdG�« …—u¦�«  ôËU??×?� b??{ UFOM� «b??Ý q¦9 l�«u� w??� wÐdF�« r�UF�« w??� dOOG²�«Ë Íc�« „«d(« p�– b� sŽ …ełUŽ WOŽU�œ WOÐdF�« ‰Ëb�« d¦�√ w� o¹œUB� t� X½U� Æw??{U??*« ÂU??F? �« s??� ‰Ë_« n??B?M?�« w??� lL−¹ Íc�« lÝË_« Ê«uMF�« X½U� …—u¦�« …—œU� …u� „UM¼ sJð r�Ë ¨ U�«d(« Ác¼ n??�Ë Ë√ U??N? z«u??²? Š« Ë√ UNLO−% v??K?Ž wJ¹d�_« n�u*« dOGð sJ�Ë ÆU¼—UA²½« p??K?²?� Íb??B??²??�« s?? � ¨T??łU??H??� q??J? A? Ð bNA*« p??З√ ¨UN½UC²Š« v??�≈  «—u??¦?�« W¹—u¦�« …d¼UE�« ‰uÒ ? ŠË Íd¼uł qJAÐ qÐ V�×� ‰b−K� «dO¦� fO� —uDð v�≈ g¹uA²�« v�≈ W�U{ùUÐË Æs¹dO¦JK� UIKI� ‰UOł_« ‰uIŽ w� W�Ý«d�« rO¼UH*« vKŽ ¨w??{U??*« Êd??I?�« nB½ ‰«u??Þ WK{UM*«  «—u¦�« —U�� UJ¹d�√ ÂUײ�« VŠU� w� W??O? Ðd??G? �« W??ÝU??O? �? �« ∆ËU??�??� W??�U??� ¨dO¼UL'« —Ëœ gOLNð ¨nMF�« ∫WIDM*« rOEFð ¨q??³?I?²?�?*« s??� ”U??M? �« n??¹u??�?ð ¨dO¼UL'« Èb� W¹dJ�F�« tðu�Ë »dG�« ¡U??L?²?½ô« ◊u??D? š o??�Ë l??L?²?−?*« dODAð ¨w³¼c*«Ë wM¹b�«Ë w�dF�«Ë włu�u¹b¹ù« wÐdG�« ŸËdALK� ¡«bF�« Ë√ ¡ôu�« o�ËË Æw½uONB�« ËbF�« l� lO³D²�« Z¹ËdðË W¹dJH�« ¡U�HO�H�« Ác??¼ q??þ w??� …Ô œU??Ž≈ UÐuKD� «d??�√ X׳�√ ¨WO�HM�«Ë

W1d'« s� bOH²�*«

ÆÍdB*« gO'« v??�≈ rNŠöÝ ÊuNłu¹ tŁËbŠ ÊS??� ¨q³� s� Àb×¹ r� p??�– Ê_Ë ô Æ«bF³²�� `³B¹ s??¼«d??�« X??�u??�« w??� s� UCFÐ Ê√ ÃU??²?M?²?Ýô« p??�– s??� d??OÒ  ?G?¹ Ë√ oÐU��« w� WÞdA�« l� «uJ³²ý« ¡ôR¼ rNF� WÞdAK� Ê_ ¨U¼—UI� bŠ√ «uLłU¼ W¾OÝ åoЫuÝò ¡UMOÝ ËbÐ s� r¼dOž l�Ë W�dH�« 5??% v??�≈ ÊU³A�« iFÐ XF�œ WOHBð Ë√ W½U¼ù «œ— U¼d�UMŽ s� —Q¦K� gO'UÐ Ëb³�«  U�öŽ Ê√ p??�– ¨»U�( `łd¹ ÆWÞdA�UÐ rN²�öŽ s� «dO¦� qC�√ Ê√ ¨tL�×¹ sJ¹ r??� Ê≈ ¨œUF³²Ýô« WH� U½UOÐ  —b�√ ¡UMOÝ w� W¹œUN'« WŽUL'« ÆåW1d'UÐ UN� W�öŽ ô t½√ tO� XMKŽ√ W1d'« Ÿu�Ë ∫…ež w� ”ULŠ W�dŠ bF³²�¹ h??š√ tłuÐ s??¼«d??�« X??�u??�« w??� —d×� oOKFð ÊU??� b??�Ë ÆUNÐ ”ULŠ qLŠ …d??ýU??F? �« …U??M? I? �U??Ð W??¹d??J? �? F? �« ÊËR?? A? ?�« ¨tO�≈ …—U?? ýù« XI³Ý Íc??�« ¨WOKOz«dÝù« ¡«u???ł_« Ê√ p?? �– ªW??I?O?I?(« Ác??N? Ð U??O? Ž«Ë w²�« …d¼UI�UÐ ”ULŠ W�öŽ w� WOÐU−¹ù« ÆvC� X�Ë Í√ w� UNM� qC�√ Êü« ÕuKð qŽUH� Ê«u?? ? šù« œu?? ?łË Ê√ V??½U??ł v?? �≈ w� q?? �_« v??O? Š√ ¨W??D?K?�?�« w??� w??ÝU??Ý√ Æ…d¼UI�UÐ ”ULŠ W�öŽ 5�% WO½UJ�≈ Íc�« wLÝd�« ‰U³I²Ýô« w� p??�– vK& qOŽULÝ≈ bO��« …ež ¡«—“Ë fOz— tÐ wEŠ fOzdÐ …d� ‰Ë_ tzUI²�«Ë ¨…d¼UI�« w� WOM¼ Âö� jÝË X9 …uDš w¼Ë ÆdB� W¹—uNLł

º º Íb¹u¼ wLN� º º

Éfó©Ñà°SG GPEG ÚjOÉ¡÷G ,ÚjÒصàdG …CG Éfó©Ñà°SGh ‘ ¢Sɪ◊ QhO ¬fEÉa ,á«∏ª©dG iƒ°S ≈≤Ñj ’ »∏«FGöSE’G ±ô£dG

vKŽ Íd??B?*« ÂU??F?�« Í√d?? �« VO�Q²Ð X�U� „—U³� o¹b� ¨—“UFO�√ sÐ 5�UOMÐ ≠ å…ež w½U*d³�« VzUM�«Ë oÐU��« d¹“u�«Ë rOL(« gO'« W??Ž«–≈ l??� t??� WKÐUI� w??� ¨w??�U??(« WM�U¦�« WŽU��« w??� UN¦Ð - w??K?O?z«d??Ýù« Æ8Ø6 5MŁù« ¡U�� s� lÐd�«Ë w??� ‚U?? H? ?M? ?�« ”—U?? ? ? 9 q?? ?O? ? z«d?? ?Ý≈ò j³CÐ dB� V�UDð 5Š wH� ªUN²ÝUOÝ w� dEM�« …œU??Ž≈ i�dð ¡UMOÝ w� s??�_« å©bOH¹œ V�U�® Âö��« WO�UHð« œuMÐ iFÐ ÊU�b¹d� ÊË—U??¹ wKOz«dÝù« ‚dA²�*« ≠ WHO×� l??�u??� vKŽ dA½ t??� `¹dBð w??� Æw{U*« 5MŁù« ¡U�� å u½ËdŠ√  uF¹b¹ò sŽ WÐUłû� o¹dD�« bN9 W�bI� Ác¼ò q� »U??I?Ž√ w??� ÕdD¹  U??Ð Íc??�« ‰«R??�? �« ·bN�« Ë√ UNO� qŽUH�« ·dF¹ ô ¨W??1d??ł VŠU�Ë bOH²�*« s� ∫u¼ ‰«R��« ¨UNM� W�U(« w� ≠ øW1d'« »UJð—« w� W×KB*« v�≈ l??ÐU??�_« dOAð U¼œbBÐ s×½ w²�« ∫w¼ ·«dÞ√ WŁöŁ ¨¡UMOÝ w??� Êu¹dOHJ²�« Êu??¹œU??N?'« ◊U??ÝË√ w??� «—u??C?Š rN� Ê√ Ëb??³?¹ s??¹c??�« V�M½Ë ÆÊU³�(« w� sJ¹ r� qzU³I�« iFÐ X½U� ¨¡UMOÝ w� XF�Ë  UOKLŽ …bŽ rNO�≈ ¨w??K? O? z«d??Ýù« Ëb??F? �« b??{ W??N? łu??� U??N?K?� Ê√ —U³²ŽUÐ «—d³� ÊU� U0—Ë ÂuNH� p�–Ë »UJð—« sŽ nJð ô ‰ö²Š« W�Ëœ qOz«dÝ≈ Æ5OMOD�KH�« o??Š w??� WO�uO�« r??z«d??'« «–U* u¼ tLN� wBF²�¹ Íc�« d�_« sJ�Ë

wM�_«Ë wÝUO��« „«d(«  «—uDð  «—u¦�« lOЗ ‚öD½« sŽ rłUM�« wÐdF�«  U??×?K?D?B?� w?? � d??E? ½ …œU?? ? ?Ž≈ ÷d??H??ð d¹dIð o??ŠòË ådOOG²�«ò UNMOÐ s� …dO¦� U2 U??¼d??O?žË åW??O?Þ«d??I?1b??�«òË åd??O?B?*« U�Ë  U�«d(« Ác¼ w� Êu�—UA*« tF�d¹ å…—u¦�«ò `DB� sJ�Ë ÆrNðUOÐœ√ t¹u²% …œUŽ≈ v�≈ ÃU²×¹ Íc�« r¼_« ÊuJ¹ U0— ô b� w²�«  ôULF²Ýô« sŽ «bOFÐ ¨…¡«d� ÆUN� …bzU��« w½UF*« oÐUDð XŠdÞ w²�«  UH¹dF²�« d¦�√ U??�Ë WJ³A�« w� UNMŽ Y׳�« wHJ¹Ë ¨…—u¦K� qzUN�« rJ�« »UFO²Ý« sJLO� WOðu³JMF�« 5�UF�« w� U�uBš ¨tÐ ÂUL²¼ô« s� ÊU??� w??{U??*« Êd??I??�« w?? �Ë Æs??¹d??O??š_«  U??O?Ðœ_« w??� ôULF²Ý« d¦�√ `KDB*« …—u?? ¦? ?�« b??F? Ð  d?? ¦? ?� w?? ²? ?�« W??¹—U??�??O??�« bNýË Æ1917 w� UOÝË— w� WOŽuOA�« U¹dJ� U??Ž«d??� w??{U??*« Êd??I? �« n??B?½ ÊU??� ¨…œ—U?? ³? ?�« »d??×?K?� U??�“ö??� U??O??Ðœ√Ë sJ�Ë Æ…uIÐ tO� «d{UŠ …—u¦�« `KDB� „UM¼ `³�√ …dOš_« WŁö¦�« œuIF�« w� `KDB*« p�– ‰ULF²Ý« s� b¹bý —cŠ W??Łö??Ł »U???³? ?Ý_ w?? Ðd?? F? ?�« —U?? ? ? Þù« w???� …—u¦�UÐ `KDB*« ◊U³ð—« ¨UN�Ë√ ∫WOÝUÝ√ WOÐdG�« œu??N? '«Ë W??O? ½«d??¹ù« W??O?�ö??Ýù« w� UNðd¼Uþ —UA²½« lM* …œËb??;« dOž WD³ðd*« pKð U�uBš ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« W??�U??Š ¨U??N? O? ½U??Ł ªw?? J? ?¹d?? �_« ŸËd??A??*U??Ð wÐdF�« l{u�« vKŽ XMLO¼ w²�« lLI�« v²Š ¨dOOG²�« v�≈ vF�¹ s� X�bN²Ý«Ë ¨5OÝUO��« 5KI²F*UÐ Êu−��« XE²�« WLN²� U??�œ«d??� …—u??¦?�« `KDB� `??³?�√Ë w??¼Ë ¨åÂU??E? M? �« ◊U??I? Ý≈ v?? �≈ w??F? �? �«ò XNłË U??� «dO¦� w??²?�« d??D? š_« WLN²�« ‰Ëœ w??� dOOG²�«Ë Õö?? �ù« …U??Žœ v??�≈ W�UI¦�« WMLO¼ Ê√ ¨UN¦�UŁ ªWOÐdF�« WIDM*« »U³A�« 5??Ð e??ł«u??Š X??�U??�√ WOJ¹d�_« —œ«u??Ð X??Šô U�bMŽË ÆdOOG²�« rO¼UH�Ë W¹dOOGð l¹—UA� —uK³ð ‰UL²Š« v�≈ dOAð …d¼Uþ XIKD½« Ê«bK³�« s??� b¹bF�« w??� XL¼UÝ w²�« U¼bý√ vKŽ `K�*« nMF�« œuAM*« wÝUO��« ‰uײ�« gOLNð w� ÆWOLK��« W¹dO¼UL'« …—u¦�« o��dÞ sŽ t²OL�ð vKŽ oKÞ√ U� ‚öD½« cM� `KDB� ‰ULF²Ý« ŸUý åwÐdF�« lOÐd�«ò „«d(« b�& Ê√ bFÐ U�uBš ¨…—u¦�« s� q� w� Á—u??� `??{Ë√ w� w³FA�« v?? ?�Ë_« l??O??ÐU??Ý_« w?? � d??B??�Ë f??½u??ð bL×� w�½u²�« »UA�« œUNA²Ý« bFÐ wÐU³A�« ”UL(« dNþ ¨…Q−� ÆÍe¹eŽuÐ »U³ý «–S??� ¨oÐUÝ —«c??½≈ ÊËb??Ð dOOG²K� ¨wŽUL²łô« q�«u²�«  UJ³ýË XO½d²½_«

W²��« q²� ÀœUŠ dÐb²½ s×½Ë U½bOH¹ Ê√ `�— w� U¹dB� UDÐU{Ë U¹bMł dAŽ Àb(« vKŽ WOKOz«dÝù«  UIOKF²�« l�UD½ vKŽ WHýU� ¡«u{√ vIKð UN½√ p�– ªdO³J�« WOzUžuG�« ¡«b?? �_« s??Ž WHK²�� ¨Àb??(« q??zU??ÝË U??N?Ð q??H?% X??ðU??Ð w??²? �« W??�c??²?³?*«Ë Ác¼ s� ÆWOzd*«Ë WÐu²J*« W¹dB*« ÂöŽù« ∫vK¹ U�  UIOKF²�« ÀbŠ U0 …ež jÐd¹ qO�œ Í√ błu¹ ôò d�_« WIOIŠ w� ÊuOMF� UMðœU�Ë ¨`�— w� ¨bOH¹œ sÐ Êu�¬ ? å…ežË dB� 5Ð WFO�u�UÐ …dýUF�« …UMI�« w� W¹dJ�F�« ÊËRA�« oKF� …dA½ w� t¦Ð Èdł oOKFð w� ¨WOKOz«dÝù« Íc�« ¨8Ø5 b??Š_« ¡U�� WM�U¦�« WŽU��« ÆÀœU(« tO� l�Ë sŽ  U�uKF� UN¹b� X½U� qOz«dÝ≈ò —«c??½≈ - b??�Ë ¨ÂU??¹√ …b??Ž q³� `??�— Âu−¼ WHO×� ≠ åU??N? Ð W??D? O? ;«  U??M? Þu??²? �? *« Ê√ sKŽ√ rKFK� ©v??{U??*« b?? Š_«® f??ð—P??¼ W¾MN²�« Âb� u¼UOM²½ 5�UOMÐ ¡«—“u�« fOz— vKŽ 5¼u� «—u??¹  «d??ÐU??�?*« fOz— v??�≈ Æ`�— WOKLŽ sŽ WI³�*«  U�uKF*« ÁdO�uð bOH²�*« bOŠu�« ·dD�« w¼ qOz«dÝ≈ò ¨qOײ�*« sL� p�c� ¨`??�— w� Èdł U2 w� b¹ UN� ÊuJð ô√ ¨WOKIF�« WOŠUM�« s� v??�«— w−Oð«d²Ýô« oKF*« ≠ åÀb??Š U??� W¹d³F�« W?? Ž«–ù« t²¦Ð Y??¹b??Š w??� fO�b¹≈ Æ8Ø6 5MŁù« ÕU³� UN½√ `�— WOKLŽ t²IIŠ “U$≈ qC�√ò


10

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø08Ø 12≠11 bŠ_« ≠ X³��« 1831 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

WMzUJ�« ¨WMÝ 36 dLF�« s� WG�U³�« ¨ÍËUDŽ ÊUMŠ …bO��« w½UFð Â—Ë s??� ¨ U�OL)« w??½U??�d??�« WA¹d(« w??Š 66 r??�— Ê«uMFÐ WOŠ«dł WOKLŽ ¡«dł≈ ÃU²%Ë ¨wHB½ qKý w� UN� V³�ð ¨wžU�œ r¼—œ 43381 Á—b� UO�U� UGK³� WOKLF�« Ác¼ VKD²ðË ÆWK−F²�� UN²OF{u� «dE½Ë ¨UNHK� tMLCð Íc�« w³D�« d¹dI²�« V�Š ¨ .bI²� ¨WLOŠd�« »uKI�« ÍË– v�≈ ÂbI²ð UN½S� W¹—e*« WOKzUF�« ÆmK³*« «c¼ dO�uð qł√ s� UN� …bŽU�*« b¹ ∫ w�U²�« r�d�« tð—Uý≈ s¼— lC½ ‰UBðô« w� Vžd¹ s�Ë 0610660918 Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô tK�« Ê≈

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

ÍbOÝ „d×�« œôË« —«Ëœ s� ¨w½uLC*« bOFÝ w½UF¹ ¡«dł≈ VKD²¹ VKI�« w� ÷d� s� —u??�“¬ …d??z«œ wKŽ b�Ë ¨r¼—œ 110[000 ?Ð UN²HKJð —bIð WOŠ«dł WOKLŽ mK³0 VKI�« ÃöF� W¹dO)« ‰ULŽ_« WOFLł tðbŽUÝ »uKI�« ÍË–Ë 5M�;« s??� u??łd??¹Ë ¨r?? ¼—œ 45000 tK�«Ë ¨r¼—œ 65000 u¼Ë mK³*« w�UÐ dO�uð vKŽ tðbŽU�� WLOŠd�« Æ5M�;« dł√ lOC¹ ô Ÿ—Uý 4 VKI�« ÃöF� W¹dO)« ‰ULŽ_« W�ÝR0 ‰UBðô« ułd*« ∫WO�U²�« nð«uN�« ÈbŠ≈ vKŽ Ë√ Íb½Už 0660306078≠0522913760≠0522229826

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1831 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫عبداحلليم لعريبي ومحمد الشرع‬

‫فشلت‪ ،‬من جديد‪ ،‬جلنة القطاعات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة مبجلس ال���ن���واب‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم���س اخل��م��ي��س‪ ،‬ف��ي ال��ك��ش��ف عن‬ ‫ال���رات���ب ال��ش��ه��ري للبلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس مدرب املنتخب الوطني خال‬ ‫املهمة االستطاعية‪ ،‬التي قادتها إلى‬ ‫م��ق��ر اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة لكرة‬ ‫القدم بالرباط‪ ،‬والتي ك��ان الهدف من‬ ‫ورائها اإلطاع على حقيقة عدم تسديد‬ ‫البلجيكي غيرتيس للضريبة على راتبه‬ ‫الشهري‪.‬‬ ‫واكتفى علي الفاسي الفهري‪ ،‬رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ ،‬خ���ال االج��ت��م��اع ال���ذي دام‬ ‫قرابة الساعتني‪ ،‬بإشهار وثائق تؤكد‬ ‫وج��ود اقتطاع ضريبي من تعويضات‬ ‫غيريتس‪ ،‬م��ؤك��دا أن اجل��ه��از الوصي‬ ‫على اللعبة هو من يؤدي الضريبة على‬ ‫هذا الراتب وفقا للعقد املبرم‪ ،‬مبرزا في‬ ‫السياق ذاته أن املفاوضات التي أجريت‬ ‫مع محاميي املدرب قبل مباشرته تدريب‬ ‫املتخب‪ ،‬كانت تنص على هذا اإلجراء‪.‬‬ ‫وق���دم ح��وال��ي ثمانية أع��ض��اء من‬ ‫اللجنة البرملانية أراءه��م حول تراجع‬ ‫الكرة الوطنية خال السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫ف��ي وق��ت ل��م ي��ت��وان��ى فيه ال��ف��اس��ي في‬ ‫التأكيد على أن املغرب ال ي��زال يتوفر‬ ‫على حظوظ وافرة في التأهل إلقصائيات‬ ‫كأس العالم لسنة ‪ 2014‬املزمع تنظيمها‬ ‫بالبرازيل‪ ،‬معتبرا أن مكامن اخللل يتم‬ ‫التغلب عليها بعد خ��وض العناصر‬ ‫الوطنية للعديد م��ن امل��ب��اري��ات التي‬ ‫جمعتها ببعض املنتخبات اإلفريقية‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬ص��ب ع��دد من‬ ‫البرملانيني غضبهم على النتائج غير‬ ‫املشرفة التي ظهر بها املغرب في ألعاب‬ ‫اومل��ب��ي��اد ل��ن��دن ل��ه��ذه ال��س��ن��ة‪ ،‬واعتبر‬ ‫الفاسي الفهري أن هذه النتائج تتحمل‬ ‫مسؤوليتها قطاعات أخرى‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الهدف الرئيسي للجامعة في الوقت‬ ‫ال��راه��ن ه��و ض��م��ان ت��أه��ل امل��غ��رب إلى‬ ‫نهائيات كاس العالم ‪.2014‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع آخ����ر ب��رم��ج مدرب‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬البلجيكي ايريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬حصتني تدريبينت استعدادا‬ ‫مل��اق��اة املنتخب الغيني ي��وم األربعاء‬ ‫املقبل باملجمع األميري بالرباط برسم‬ ‫مباراة ودية تدخل في سياق التحضير‬ ‫خل���وض م��ن��اف��س��ات ال����دور األخ��ي��ر من‬ ‫التصفيات االف��ري��ق��ي��ة امل��ؤه��ل��ة لكأس‬ ‫إفريقيا ‪ 2013‬املزمع إقامتها في جنوب‬ ‫إفريقيا‪ .‬وحدد غيريتس احلصة األولى‬ ‫يوم االثنني بداية من الرابعة والنصف‬ ‫زواال بامللعب التابع للمركز الوطني‬ ‫لكرة القدم باملعمورة‪ ،‬ضواحي سا‪،‬‬ ‫علما أن مقر اق��ام��ة عناصر املنتخب‬ ‫الوطني حتتضنه املنطقة الساحلية‬ ‫ملدينة الصخيرات غير بعيد عن منزل‬ ‫غيريتس بالهرهورة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫برمج فيه حصة ثانية في اليوم املوالي‬ ‫سيحتضنها ملعب املجمع الرياضي‬ ‫األم��ي��ر م���والي عبد ال��ل��ه ب��ال��رب��اط بعد‬ ‫وجبة االفطار‪ ،‬في وقت سيخوض فيه‬ ‫العبو املنتخب الغيني حصتهم الثانية‬ ‫على ذات امللعب ب��داي��ة م��ن العاشرة‬ ‫و‪ 45‬دقيقة‪ ،‬وهو التوقيت نفسه الذي‬ ‫ستنطلق فيه املباراة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬حددت اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم أثمنة تذاكر‬ ‫متابعة املباراة في ‪ 20‬درهما للمدرجات‬ ‫العادية و‪ 50‬درهما للمنصة اجلانبية‬ ‫و‪ 100‬دره���م للمنصة امل��غ��ط��اة و‪250‬‬ ‫درهما للمنصة الشرفية‪.‬‬ ‫وستطرح اجلامعة ت��ذاك��ر املباراة‬ ‫ب��داي��ة م��ن ال��ي��وم ( السبت) حتى يوم‬ ‫ال��ث��اث��اء مبجموعة م��ن ن��ق��اط البيع‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بكل من القاعة املغطاة‬ ‫للمجمع ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م��والي عبد‬ ‫الله والقاعة املغطاة ابن ياسني بحي‬ ‫أكدال وملعب أبو بكر عمار مبدينة سا‬ ‫ومقهى أوخياط مبدينة مت��ارة ومركب‬ ‫محمد اخلامس مبدينة البيضاء‪ ،‬كما‬ ‫قررت بيع التذاكر يوم املباراة بشبابيك‬ ‫املجمع األميري لتمكني من تعذر عليه‬ ‫اقتناء التذكرة في وقت سابق حضور‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ون��اش��دت جامعة ال��ك��رة م��ن خال‬ ‫باغ ‪ ،‬توصلت « املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫اجلماهير املغربية للحضور بكثافة‬ ‫م��ن أج���ل م��س��ان��دة امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة ال��ت��ي ت��ن��درج ف��ي سياق‬ ‫التحضير للتصفيات اإلفريقية املؤهلة‬ ‫لنهائيات كأس إفريقيا ‪ 2013‬بجنوب‬ ‫إفريقيا‪.‬‬

‫ديسالم آخر‬ ‫أمل للتيكواندو‬ ‫املغربي‬ ‫إيكيدير يراهن‬ ‫على دخول‬ ‫التاريخ‬ ‫عداؤو املاراطون‬ ‫يبحثون عن جتديد‬ ‫مجد الراضي و غريب‬

‫ب��ش��ك��ل م���ف���اج���ئ أق���ص���ي رياضيا‬ ‫ال��ت��ي��ك��وان��دو س���ن���اء أت����ب����رور وعصام‬ ‫ال��ش��رن��وب��ي م��ن ال����دور األول ملنافسات‬ ‫أوملبياد لندن‪ ،‬رغم أنهما كانا مرشحني‬ ‫للصعود إلى منصات التتويج‪.‬‬ ‫اإلقصاء املفاجئ لهذين الرياضيني‬ ‫يثير عامات استفهام كبيرة خصوصا‬ ‫وأن رياضيي التيكواندو استفادوا من‬ ‫الكثير من التجمعات التدريبية وجابوا‬ ‫ال��ع��ال��م وه���م ي��ش��ارك��ون ف��ي البطوالت‬

‫البرلمان يفشل في الكشف عن راتب المدرب البلجيكي‬

‫وامل��ل��ت��ق��ي��ات‪ ،‬وال���س���ؤال ال��ي��وم وبغض‬ ‫النظر عما س��ت��ؤول إل��ي��ه مشاركة وئام‬ ‫ديسام‪ ،‬هو ملاذا خيم التواضع على هذه‬ ‫ال��ري��اض��ة‪ ،‬وم��ا ه��و دور اإلدارة التقنية‬ ‫وم��س��ؤول��ه��ا األول حسن اإلسماعيلي‪،‬‬ ‫وهل يبدو مقبوال أن يبرر إقصاء سناء‬ ‫أتبرور بقوله إنها لم تطبق التعليمات‬ ‫واستخفت مبنافساتها‪ ،‬فما هو الدور‬ ‫ال���ذي ي��ق��وم ب��ه إذا ل��م يكن مب��ق��دوره أن‬ ‫يهيئ رياضييه ملثل هذه املنافسات‪.‬‬

‫حشالف وعقاوي‬ ‫تغادران األوملبياد‬

‫الفهري‪:‬‬ ‫جامعة‬ ‫الكرة تؤدي‬ ‫الضريبة‬ ‫نيابة عن‬ ‫غيريتس‬

‫أقصيت العداءتان املغربيتان حليمة حشالف ومليكة‬ ‫العقاوي أول أمس اخلميس‪ ٬‬في دور نصف نهاية سباق‬ ‫‪ 800‬متر‪ ،‬ضمن مسابقة ألـعــاب الـقــوى ل ـلــدورة الـ‪30‬‬ ‫لأللعاب األوملبية املقامة حاليا في لندن وتستمر إلى غاية‬ ‫األحد‪.‬‬ ‫وخــرجــت حـشــالف مــن هــذا ال ــدور عقب احتاللها‬ ‫الرتبة اخلامسة في السلسلة اإلقصائية الثانية بتوقيت‬ ‫‪ 1‬د و‪ 58‬ث و‪ 100٬/ 84‬فيما عاد املركز األول للجنوب‬ ‫إفريقية كاستير سيمينيا (‪ 1‬د و‪ 57‬ث و‪ ) 67/100‬أمام‬ ‫الروسية إلينا ارزاكوفا (‪ 1‬د و‪ 58‬ث و‪. )100/ 13‬‬ ‫أما العقاوي‪ ٬‬فخرجت من الدور ذاته بعد احتاللها‬ ‫املركز الرابع ضمن السلسلة اإلقصائية الثالثة بتوقيت ‪2‬‬ ‫د و‪ 00‬ث و‪.100 /32‬‬ ‫وكــانــت الــرت ـبــة األولـ ــى قــد ع ــادت لـلــروسـيــة ماريا‬ ‫سافينوفا (‪ 1‬د و‪ 58‬ث و‪ ٬)100/ 57‬متقدمة على‬ ‫البورندية فرانسني نيونسابا (‪ 1‬د و‪ 58‬ث و‪)100/ 67‬‬ ‫وستجرى نهاية سباق ‪800‬متر السبت بداية من‬ ‫الساعة السابعة مساء‪.‬‬

‫إقصاء العب التيكواندو‬ ‫الشرنوبي في الدور األول‬ ‫أق��ص��ي امل��غ��رب��ي ع��ص��ام ال��ش��رن��وب��ي أمس‬ ‫اجلمعة‪ ٬‬في ال��دور األول ل��وزن أق��ل من ‪ 80‬كلغ‬ ‫في مسابقة التايكواندو ضمن منافسات الدورة‬ ‫ال‪ 30‬لأللعاب األوملبية املقامة حاليا في لندن‬ ‫وتستمر إلى غاية ‪ 12‬غشت اجلاري‪.‬‬ ‫وخرج الشرنوبي (‪ 24‬سنة) من دائرة املنافسة‬ ‫بعد انهزامه أم��ام وصيف بطل العالم في دورة‬ ‫بكني ‪ 2007٬‬الكازاخستاني نصار أحمد بهاوي‬ ‫بالنقط ‪ .3-4‬وكانت مواطنته سناء أتبرور (أقل‬ ‫من ‪ 49‬كلغ) قد أقصيت يوم األربعاء املاضي في‬ ‫الدور ذاته بعد انهزامها أمام األرجنتينية كاروال‬ ‫مالفينا لوبيز رودرغيز (‪.)0-1‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع آخ��ر أح���رز ال��س��ب��اح التونسي‬ ‫أسامة امللولي ذهبية سباق عشرة كيلومترات‬ ‫أمس ليفوز بامليدالية الثانية له في أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫وأن��ه��ى امللولي السباق ف��ي ساعة واح���دة و‪49‬‬ ‫دقيقة و‪1‬ر‪ 55‬ثانية ليحرز امليدالية الثانية له في‬ ‫لندن بعد فوزه ببرونزية سباق ‪ 1500‬متر حرة‪.‬‬ ‫وج���اء االمل��ان��ي ت��وم��اس ل��ورت��س ف��ي املركز‬ ‫ال��ث��ان��ي ون���ال ال��ف��ض��ي��ة بينما ذه��ب��ت امليدالية‬ ‫البرونزية للكندي ريتشارد واينبرجر الذي احتل‬ ‫املركز الثالث‪ .‬وه��ذه امليدالية الذهبية الثانية‬ ‫للدول العربية في الدورة احلالية بعد فوز العداء‬ ‫اجلزائري توفيق مخلوفي بسباق ‪ 1500‬متر في‬ ‫ألعاب القوى‪.‬‬ ‫وأض��اف امللولي (‪ 28‬عاما) امليدالية الثالثة‬ ‫لتونس في اوملبياد لندن بعد فوز حبيبة الغريبي‬ ‫بفضية سباق ثاثة االف متر موانع في ألعاب‬ ‫القوى‪.‬‬

‫الرجاء‪ :‬اجلامعة لم‬ ‫تفسخ عقد الصنهاجي‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫نفى فريق الرجاء أن يكون قد توصل مبراسلة من‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم تؤكد فسخ عقد العبه‬ ‫حسام الــديــن الصهاجي‪ ،‬بــداعــي عــدم احـتــرام الرجاء‬ ‫لقانون الــالعــب‪ .‬وأش ــار بــالغ لـلــرجــاء‪ ،‬أن الفريق لــم‬ ‫يتوصــل حلــد الســاعــة بأي ق ــرار أو حكــم فــي املوضــوع‬ ‫مــن طــرف جلــن اجلامعــة بخــالف مــا يتــم ترويج ــه‪.‬‬ ‫وأكـ ــد الـ ـب ــالغ‪ ،‬أن فــريــق ال ــرج ــاء قـــ ــامـ ــ بجميــع‬ ‫اإلجــراءات القانونيــة املتعلقــة بتأهيــل الالعــب حســام‬ ‫الــديـــ ــن الصهــاجــي‪ ،‬وإش ـع ـ ــاره بالبريــد املضمــون‬ ‫بضــرورة التحاق ــه بتداريــب املجمــوعــة األولــى‪.‬‬ ‫وتابع البالغ‪ »:‬أبلغــنا اجلـامعــة بجميــع التدابيــر‬ ‫و اإلجــراءات القانونيــة للحفــاظ علــى مصالــح الفريــق‬ ‫املــادية و املعنــويــة وفــق ما تنص عليــه القــوانيــن اجلــاري‬ ‫بهــا العمــل علــى املستــوى الوطنــي و الدولــي»‪.‬‬ ‫وخ ـتــم بــال ـبــالغ بــالـتــأكـيــد عـلــى أن الــرجــاء يلتــزم‬ ‫باحتــرام شــروط و ضــوابط عقــوده الالعبيــن فإنــه فــي‬ ‫نفــس الوقــت يتق فــي حــرص جلــن اجلامعــة املختصــة‬ ‫علــى ضمــان حقــوق جميــع األطــراف بكــل مســؤوليــة و‬ ‫شفافيــة‪ .‬وكانت أخبار حتدثت عن فسخ اجلامعة لعقد‬ ‫الصنهاجي بسبب ما اعتبرته خطأ إلدارة فريق الرجاء‬ ‫بسبب عدم إدراج اسمنه ضمن الئحة ‪ 25‬العبا األولية‪.‬‬ ‫وكان الصنهاجي سبق ورفض االنتقال إلى املغرب‬ ‫الفاسي في إطــار صفقة تعاقد الفريق «األخـضــر» مع‬ ‫الالعب شمس الدين الشطيبي‪ ،‬وقال إنه ليس «بضاعة»‬ ‫حتى يلتحق بفريق دون استشارته‪.‬‬

‫قال إن أوزين وعده بدعم قوي وأن جميع المنخرطين يستفيدون من التغطية الصحية‬

‫بلخياط‪ :‬أنشأت مؤسسة محمد السادس لألبطال بطلب من امللك‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ك���ش���ف م��ن��ص��ف بلخياط‬ ‫رئيس مؤسسة محمد السادس‬ ‫لألبطال الرياضيني‪ ،‬أنه أنشأ‬ ‫هذه «املؤسسة» بناء على طلب‬ ‫من امللك محمد السادس‪.‬‬ ‫وأوضح بلخياط الذي كان‬ ‫يتحدث أول أم��س اخلميس‪،‬‬ ‫خ�����ال إف��������������������ط��ار نظ����مته‬ ‫املؤسسة مبناسبة مرور سنة‬ ‫على إنشائها أنه ملا كان وزيرا‬

‫لل����شباب والرياضة طلب منه‬ ‫امللك محمد السادس االعتناء‬ ‫ب��األب��ط��ال ال��ري��اض��������ي��ني‪ ،‬وأن‬ ‫ت��ع��ت��رف ال����دول����ة ب���ج���زء مما‬ ‫أع���ط���اه ه�����������ؤالء األبط�����ال‬ ‫للمملكة املغربية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن إن�����شاء هذه املؤسسة جاء‬ ‫في هذا السياق‪.‬‬ ‫بلخياط ال���ذي ق���ال إن ما‬ ‫ح��ق��ق��ت��ه ه���ذه امل��ؤس��س��ة حتى‬ ‫ال���ي���وم أم���ر ال ي���ص���دق‪ ،‬أشار‬ ‫إل���ى أن��ه��ا ت��ت��وف��ر ال��ي��وم على‬

‫‪ 203‬م��ن��خ��رط��ا‪ ،‬ب��ي��ن��ه��م ‪111‬‬ ‫ينت�������مون ل��ك��رة ال��ق��دم و‪38‬‬ ‫ح��ك��م��ا و‪ 19‬ع�����داء و‪ 11‬من‬ ‫ذوي االحتياجات اخلاصة و‪5‬‬ ‫م��اك��م��ني و‪ 4‬م��ن ك��رة السلة‪،‬‬ ‫وم��ث��ل��ه��م م��ن ف��������������ن��ون احلرب‬ ‫و‪ 3‬م���ن اجل���ي���دو ودراج������ني‪،‬‬ ‫إض����افة إل��ى ري��اض��ي واحد‬ ‫م�����ن ت��خ��ص��ص��ات الكراطي‬ ‫والك�����رة الطائرة وكرة السلة‬ ‫والتيكواندو‪.‬‬ ‫وأب����رز ب��ل��خ��ي��اط أن هناك‬

‫‪ 199‬ري����اض����ي����ا م���ؤه���ل���ون‬ ‫ل��ان��خ��راط‪ ،‬وأن ال��ع��داء عبد‬ ‫ال��ع��اط��ي إي��ك��ي��دي��ر احلاصل‬ ‫ع��ل��ى ب��رون��زي��ة م��س��اف��ة ‪1500‬‬ ‫م��ت��ر والع��ب��و امل��غ��رب الفاسي‬ ‫امل���ت���وج���ون ب���ك���أس االحت�����اد‬ ‫اإلف��ري��ق��ي ه��م آخ���ر امللتحقني‬ ‫باملؤسسة‪.‬‬ ‫م���ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة كشف‬ ‫ب��ل��خ��ي��اط أن امل��ؤس��س��ة قدمت‬ ‫مساعدات اجتماعية إل��ى ‪15‬‬ ‫م��ن أع��ض��ائ��ه��ا إم���ا م��ن خال‬

‫التكفل ب��واج��ب��ات ال��ك��راء أو‬ ‫ب���دراس���ة أب�������نائهم‪ ،‬ك����ما‬ ‫أب�����رز أن ج��م��ي��ع املنخرطني‬ ‫ف��ي امل��ؤس��س��ة يستفيدون من‬ ‫التغطية الصحية وأن ‪177‬‬ ‫منهم حتى اليوم يست�����فيدون‬ ‫من التأمني‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ق���ال بلخياط إن‬ ‫محمد أوزي����ن وزي���ر الشباب‬ ‫وال���ري���اض���ة وع����د ب��دع��م هذه‬ ‫املؤسسة بشكل قوي‪.‬‬ ‫وق������ال‪« :‬ل���ق���د استقبلني‬

‫مبكتبه قبل شهر وطلب مني‬ ‫ال���ق���ي���ام ب���ش���راك���ة م���ع املعهد‬ ‫امللكي لتكوين األطر ليستفيد‬ ‫األب�����ط�����ال ال����ري����اض����ي����ون من‬ ‫التكوين»‪.‬‬ ‫وب���خ���ص���وص منشورات‬ ‫امل��ؤس��س��ة ق���ال ب��ل��خ��ي��اط إنها‬ ‫نشرت في ظ��رف زمني قصير‬ ‫ك���ت���اب���ني األول ي���ه���م تاريخ‬ ‫الرياضة الوطنية والث����انية‬ ‫ي���خ���ص ق���ان���ون الري����اضة‬ ‫اجلديد‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1831 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األلـعـاب األولمـبـيـة لـنــدن ‪2012‬‬

‫حاملة العلم الوطني تراهن على عدم تكرار «إخفاق» زميلتها أتبرور‬

‫ديسالم آخر أمل للتيكواندو املغربي‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫تختتم امل��ش��ارك��ة املغربية‬ ‫في رياضة التايكواندو ضمن‬ ‫احمل��ف��ل األومل���ب���ي‪ ،‬بالعاصمة‬ ‫ال��ب��ري��ط��ان��ي��ة ل��ن��دن م���ن خال‬ ‫دخ�����ول ب��ط��ل��ة إف��ري��ق��ي��ا وئ���ام‬ ‫دي��س��ام دائ����رة ال��ت��ب��اري‪ ،‬في‬ ‫ال����وزن ال��ث��ق��ي��ل (أزي����د م��ن ‪67‬‬ ‫كيلوغرام) اليوم السبت‪ ،‬بحثا‬ ‫ع��ن الصعود ملنصة التتويج‬ ‫خ����اص����ة ف����ي ظ����ل رف������ع ع���دد‬ ‫امل��ي��دال��ي��ات ف��ي ك��ل وزن ألربع‬ ‫ميداليات بواقع ذهبية وفضية‬ ‫وبرونزيتني‪.‬‬ ‫وحكمت قرعة ه��ذا الوزن‬ ‫على وئ��ام ديسام (‪ 24‬عاما)‬ ‫م��واج��ه��ة بطلة كوبية ناشئة‬ ‫ت���دع���ى ه��ي��رن��ان��دي��ز غانيس‬ ‫البالغة م��ن العمر ‪ 21‬عاما‪،‬‬ ‫إذ تبدو فرص البطلة املغربية‬ ‫كبيرة للذهاب بعيدا في هذه‬ ‫امل��ن��اف��س��ة‪ ،‬ول���و أن��ه��ا وضعت‬ ‫في مجموعة أفضل العبة في‬ ‫العالم الفرنسية آن كارولني‬ ‫كرافت املصنفة األول��ى والتي‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن ت��ص��ط��دم ب��ه��ا في‬ ‫نصف النهائي‪.‬‬ ‫وت��ن��ط��ل��ق م����ب����اراة وئ����ام‬ ‫دي����س����ام ب���ال���ق���اع���ة املغطاة‬ ‫اجلنوبية األولى مبركز إيكسيل‬ ‫شرق لندن بداية من التاسعة‬ ‫صباحا‪ ،‬بينما يجري لقاء ربع‬ ‫النهائي بداية من الثانية ظهرا‬ ‫ونصف النهائي ساعتني بعد‬ ‫ذل���ك ي��ل��ي ذل���ك م��ب��ارت��ي نصف‬ ‫النهائي انطاقا م��ن الرابعة‬ ‫ع��ص��را ث��م ل��ق��اءات التعويض‬ ‫ل��ل��خ��اس��ري��ن ف��ي رب���ع ونصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي الن���ت���زاع ميداليتي‬ ‫البرونز انطاقا من السابعة‬ ‫م��س��اء ث��م ال��ل��ق��اء النهائي في‬ ‫حدود التاسعة ليا بالتوقيت‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫وتدخل وئام ديسام حاملة‬ ‫العلم املغربي في حفل افتتاح‬ ‫األومل��ب��ي��اد ال��ل��ن��دن��ي املنافسة‬ ‫في موقع جيد بحكم احتالها‬ ‫للمركز الرابع في تصنيف وزن‬ ‫أزي��د من ‪ 67‬كيلوغرام بحيث‬ ‫تلتقي ب��دوره��ا باعبة كوبية‬

‫اجلمهور واألجواء في‬ ‫لندن فاقا التوقعات‬ ‫فاق احلضور اجلماهيري واحلماس في دورة لندن ‪2012‬‬ ‫توقعات اللجنة األوملبية الدولية مع حصول بريطانيا البلد‬ ‫املضيف على أكبر حصيلة من امليداليات الذهبية منذ أكثر‬ ‫من مئة عام‪.‬‬ ‫وحصلت بريطانيا بالفعل على ‪ 25‬ميدالية ذهبية ليصل‬ ‫رصيدها اإلجمالي إلى ‪ 52‬ميدالية مع حضور أكثر من سبعة‬ ‫مايني مشجع في املاعب املختلفة‪.‬‬ ‫وقال جاك روج رئيس اللجنة االوملبية الدولية للصحفيني‬ ‫بعدما شاهد أول ن��زال ماكمة للفتيات على ميداليات في‬ ‫األلعاب األوملبية في قاعة صغيرة لكنها امتألت باجلمهور‬ ‫«اجلمهور وحماسه فاق توقعاتي‪».‬‬ ‫وأضاف‪« :‬لم أتوقع رد فعل كهذا (من اجلمهور البريطاني)‬ ‫أعتقد أن ه��ذه ال���دورة قد تترك إرث��ا بشريا رائ��ع��ا‪ .‬سترون‬ ‫مشاركة كبيرة في األندية الرياضية بعد يوم األحد‪ .‬سنرى‬ ‫زيادة في املشاركة‪».‬‬ ‫وقال املنظمون إن ماعب وشاشات عماقة في مختلف‬ ‫أن��ح��اء ال��ب��اد ج��ذب��ت جمهورا كبيرا بحضور ‪ 2.7‬مليون‬ ‫شخص في أماكن البث املفتوحة للدورة‪.‬‬ ‫وئام ديسالم‬

‫شركة عالمية منحتهما فرصة متابعة ابنتيهما خالل األلعاب‬

‫تكـريـم والـدتي الهـاللي وأتـبـرور بلـنـدن‬ ‫ك��رم��ت ش��رك��ة متخصصة ف��ي صناعة املواد‬ ‫االستهالكية والدتي كل من العداءة املغربية سهام‬ ‫الهاللي‪ ،‬املتخصصة في سباق ‪ 1500‬متر‪ ،‬وبطلة‬ ‫التيكواندو‪ ،‬سناء أتبرور‪ ،‬بعدما خصتهما باستقبال‬ ‫في لندن وذل��ك على هامش األلعاب األوملبية التي‬ ‫حتتضنها العاصمة البريطانية‪.‬‬ ‫وت� �ن ��درج ع�م�ل�ي��ة اس �ت �ق �ب��ال وال ��دت ��ي البطلتني‬ ‫املغربيتني في سياق حملة « شكرا أمي» التي أعطت‬ ‫الشركة انطالقتها شهر أب��ري��ل‪ ،‬والتي كرمت من‬ ‫خاللها أمهات أزيد من ‪ 10‬آالف عداء من مختلف‬ ‫بقاع املعمور‪ ،‬ما جعلها حتظى بشرف أن تكون‬ ‫أول شريك أوملبي عاملي مينح ملجأ لعائالت العدائني‬

‫روغ‪ :‬بولت لم يصبح‬ ‫أسطورة بعد‬ ‫قال جاك روغ رئيس اللجنة األوملبية الدولية إن العداء‬ ‫اجلامايكي يوسني بولت لم يصبح بعد أسطورة رغم حتقيقه‬ ‫لثنائية غير مسبوقة عقب فوزه بسباقي السرعة في دورتني‬ ‫اوملبيتني متتاليتني‪ .‬وتوج بولت ‪ -‬الذي فاز بسباقي السرعة‬ ‫وبسباق أربعة في ‪ 100‬متر تتابع مع جامايكا في دورة بكني‬ ‫‪ 2008‬بلقب سباق ‪ 200‬متر أول أم��س اخلميس ليضيفه‬‫للقب سباق ‪ 100‬متر في دورة لندن االوملبية ال��ذي حصل‬ ‫عليه يوم األحد املاضي‪ .‬وقال روغ متحدثا ملجموعة صغيرة‬ ‫من الصحفيني قبل ساعات من نهائي سباق ‪ 200‬متر‪« :‬يجب‬ ‫أال نحكم على مسيرة يوسني بولت إال حني تتوقف‪ .‬نافس‬ ‫(األمريكي) كارل لويس في أربع دورات أوملبية متتالية وفاز‬ ‫مبيداليات»‪.‬‬ ‫وقال روغ إنه «وال حتى فوز بولت بسباق ‪ 200‬متر» في‬ ‫دورتني اوملبيتني متتاليتني سيجعل منه أسطورة»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ل��و ابتعدت اإلص��اب��ات عن بولت وبقي لديه‬ ‫الدافع وش��ارك في ثاث إلى أربع دورات أوملبية حينها قد‬ ‫يصبح أسطورة‪ .‬هو اآلن رمز بالفعل»‪.‬‬

‫حتتل املركز الثالث عشر عامليا‪،‬‬ ‫بينما تنتظرها األردنية نادين‬ ‫داوان��ي املصنف اخلامسة في‬ ‫ربع نهائي حارق‪ ،‬يليه نصف‬ ‫النهائي املتوقع أمام املصنفة‬ ‫األول���ى الفرنسية آن كارولني‬ ‫كرافت القادمة من التصفيات‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة ب��ب��اك��و بأذربيجان‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن امل��ص��ن��ف��ة الثانية‬ ‫ليست سوى املكسيكية ماريا‬ ‫دي��ل��روزاري��و إس��ب��ي��ن��وزا ثاني‬ ‫التصفيات القارية بأمريكا‪.‬‬ ‫وب��ل��غ��ت وئ����ام اب����نة بطل‬ ‫ال���ت���ن���س ال���ش���ه���ي���ر مصطفى‬ ‫ديسام واملزدادة مبدينة الرباط‬ ‫ن��ه��ائ��ي��ات األل���ع���اب األوملبية‬ ‫بعد أن ف��ازت ببطولة إفريقيا‬ ‫ل���وزن أزي���د م��ن ‪ 67‬كيلوغرام‬ ‫امل���وازي���ة للتصفيات القارية‬ ‫ال��ت��ي احتضنتها مدينة شرم‬ ‫الشيخ املصرية ما بني ‪ 11‬و‪12‬‬ ‫يناير املاضي متفوقة في اللقاء‬ ‫النهائي على التونسية خولة‬ ‫بنحمزة التي تأهلت بدورها‬ ‫للعرس األوملبي‪ ،‬بحكم أن حصة‬ ‫إفريقيا ال تتعدى مقعدين مقابل‬ ‫ث��اث م��راك��ز تأهيلية بقارات‬ ‫أوروب��ا وآسيا وأمريكا ومقعد‬ ‫واحد ألوقيانوسيا‪.‬‬ ‫ب��امل��ق��اب��ل اح��ت��ل��ت الكوبية‬ ‫ه���ي���رن���ان���دي���ز امل����رك����ز الثالث‬ ‫ب��ت��ص��ف��ي��ات م��ن��ط��ق��ة أمريكا‬ ‫ال��ت��ي احتضنتها كويريتارو‬ ‫باملكسيك‪ ،‬ف��ي ال��ف��ت��رة م��ا بني‬ ‫‪ 18‬و‪ 20‬نونبر املنصرم وراء‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي��ة ن��ات��ال��ي��ا فافينيا‬ ‫واملكسيكية ماريا إسبينوزا‪.‬‬ ‫وتسعى وئ�����ام لتحقيق‬ ‫أفضل من زميلتها سناء أتبرور‬ ‫عندما خرجت بشكل مفاجئ من‬ ‫ال����دور األول (ث��م��ن النهائي)‬ ‫ل����وزن أق���ل م��ن ‪ 49‬كيلوغرام‬ ‫بخسارة صادمة بنقطة واحدة‬ ‫دون مقابل‪ ،‬سجلت في الشوط‬ ‫الثالث أمام البطلة األرجنتينية‬ ‫امل���غ���م���ورة ل��وب��ي��ز رودريغيز‬ ‫كاروال مالفينا‪ ،‬حيث كان املدرب‬ ‫الرئيسي حسن اإلسماعيلي‬ ‫ق���د ح��م��ل امل��س��ؤول��ي��ة للبطلة‬ ‫سناء بداعي «الثقة الزائدة في‬ ‫النفس»‪.‬‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أخبار أولمبية‬

‫من أجل مرافقتهم خالل منافسات األلعاب األوملبية‬ ‫وذلك باستقبالها لهن في منزل بلندن‪.‬‬ ‫وأكد عمر الشناوي‪ ،‬مدير شركة «بروكتر آند‬ ‫غامبل» في شمال إفريقيا‪ ،‬أن الرغبة في تواجد‬ ‫ال�ع��ائ��الت رف�ق��ة األب �ط��ال يبقى ال �ه��دف األساسي‬ ‫م��ن العملية‪ ،‬وت��اب��ع قائال‪»:‬طلبنا م��ن ال�ع��دائ��ني ما‬ ‫ميكننا فعله من أجل دعمهم وأجابونا بأن أمهاتهم‬ ‫وعائالتهم ال ميكنهن دائما إيجاد مكان من أجل‬ ‫الراحة والتسلية والبقاء مجتمعني خ��الل األلعاب‬ ‫األومل �ب �ي��ة‪ .‬وك ��ان م��ن امل�ن�ط�ق��ي أن ن �ك��رم العدائني‬ ‫باستجابتنا الحتياجات أمهاتهم وعائالتهم‪ ،‬ألنه‬ ‫ومنذ عقود‪ ،‬تقف الشركة بجانب األمهات وتبدل‬ ‫قصارى جهدها لتطوير حياتهن اليومية مبساعدة‬ ‫عالماتها التجارية»‪.‬‬

‫وأكد املتحدث ذاته‪ ،‬في بالغ توصلت « املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن الشركة التي ميثلها تقدم مساهمة‬ ‫مهمة وف��ري��دة من نوعها لهذه ال��دورة من األلعاب‬ ‫األوملبية بخلقها لفضاء ترحيبي ودافئ حيث ميكن‬ ‫لعائالت بعض كبار العدائني العامليني االجتماع‬ ‫فيه‪ ،‬بالقدر الذي قال فيه إن العملية جتعل األبطال‬ ‫يركزون بشكل كبير على املنافسات بهدف إعطاء‬ ‫كل ما في جعبتهم انطالقا من كونهم متيقنني أن‬ ‫عائالتهم تعيش في أفضل الظروف»‪.‬‬ ‫ويوفر املنزل الذي خصصته الشركة لعائالت‬ ‫العدائني إمكانية الولوج ألنواع متعددة من اخلدمات‬ ‫كما ميكن األمهات من تناول وجباتهن داخله‪ ،‬فضال‬ ‫على خدمة األنترنت التي متكنهن من االتصال بشكل‬ ‫دائم مع أقربائهن‪،‬عالوة على مرافق أخرى‪.‬‬

‫وعبرت حادة درية‪ ،‬أم العداءة سهام الهاللي‪،‬‬ ‫عن فرحتها بالتواجد رفقة فلذة كبدها بالعاصمة‬ ‫البريطانية‪ ،‬ومضت قائلة‪« :‬أن��ا جد فرحة مبجيئي‬ ‫لرؤية سهام تتسابق وهي ترتدي األل��وان املغربية‪،‬‬ ‫وتعتبر ه��ذه أول م��رة أحضر فيها لرؤيتها وهي‬ ‫ت �ش��ارك ف��ي منافسة خ��ارج امل �غ��رب وذل��ك بفضل‬ ‫اخلطوة التي قامت بها الشركة»‪.‬‬ ‫م��ن جهتها أك��دت فاطمة أي��ت ب��ال‪ ،‬أم سناء‬ ‫أت�ب��رور‪ ،‬أنها حققت حلما ك��ان ي��راوده��ا‪ ،‬وتابعت‬ ‫قائلة‪ »:‬أن��ا أيضا لم يسبق لي أن شاهدت ابنتي‬ ‫ت �ش��ارك ف��ي منافسة ل�ل�ت�ي�ك��وان��دو‪ ،‬وحل�س��ن احلظ‬ ‫أصبح هذا احللم حقيقة‪ ،‬وها أنا اليوم متواجدة‬ ‫بلندن م��ن أج��ل مشاهدة ابنتي وه��ي ت�ش��ارك في‬ ‫األلعاب األوملبية»‪.‬‬

‫إيقاف عداء فرنسي لثبوت‬ ‫تناوله للمنشطات‬ ‫علمت وكالة «فرانس برس» من مصدر موثوق أمس‬ ‫اجلمعة أن العداء الفرنسي حسن حيرت الذي أقصي من‬ ‫تصفيات سباق ‪ 5‬االف متر‪ ،‬أوقف مؤقتا لثبوت تناوله‬ ‫مادة إيبو احملظورة في ‪ 3‬غشت احلالي‪.‬‬ ‫وذك���ر م��ص��در ق��ري��ب م��ن امل��ل��ف أن االحت���اد الفرنسي‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى أوق���ف ال��ع��داء ح��ي��رت موقتا واستبعده‬ ‫م��ن ال��وف��د امل���ش���ارك ف��ي اومل��ب��ي��اد ل��ن��دن ‪ 2012‬ب��ع��د أن‬ ‫خ��ض��ع ل��ف��ح��ص ال��ك��ش��ف ع���ن امل��ن��ش��ط��ات ق��ب��ل وصوله‬ ‫إلى لندن‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬خضع حيرت لفحص الكشف عن املنشطات‬ ‫في مدينة روان‪ .‬وصلنا تقرير يقول بأن حيرت تناول مادة‬ ‫إيبو احملظورة»‪.‬‬ ‫وأبلغ املسؤولون في الوفد الفرنسي العداء بأن إجراء‬ ‫ما هو قيد التنفيذ وأنه أوقف مؤقتا‪.‬‬

‫«مختبر» لصناعة األبطال في المائة والمائتي متر‬

‫جامـايكا‪ ..‬جـزيـرة السـرعة بامـتـيـاز‬ ‫املساء‬

‫أث��ب��ت��ت ج��ام��اي��ك��ا أن���ه���ا جزيرة‬ ‫ال��س��رع��ة بامتياز‪ ،‬وإذا ك��ان م��ن شك‬ ‫في هذه املقولة‪ ،‬فإن سيطرة العدائني‬ ‫اجلامايكيني اوساين بولت ويوهان‬ ‫ب��اي��ك ووارن وي���ر ع��ل��ى س��ب��اق ‪200‬‬ ‫متر وصعودهم على منصة التتويج‬ ‫يؤكد أن اجلزيرة الكاريبية حلت مكان‬ ‫الواليات املتحدة على عرش سباقات‬ ‫ال��س��رع��ة أق��ل��ه ف��ي ال��س��ن��وات األرب���ع‬ ‫األخيرة وفي املدى املنظور‪.‬‬ ‫وكان بولت وبايك حا أيضا في‬ ‫املركزين األول والثاني في سباق ‪100‬‬ ‫متر في حني أحرزت مواطنتهما شيري‬ ‫أن فرايزر برايس ذهبية سباق ‪100‬‬ ‫متر أيضا‪ ،‬وحده لقب ‪ 200‬متر أفلت‬ ‫م��ن جامايكا وال���ذي ك��ان م��ن نصيب‬ ‫األمريكية أليسون فيليكس‪.‬‬ ‫وال شك بأن سباق التتابع ‪ 4‬مرات‬ ‫‪ 400‬متر سيكون من نصيب جامايكا‬ ‫أيضا إذا لم يرتكب أفرادها أي خطأ‬ ‫في تسليم العصا واألمر ينطبق على‬ ‫فئة السيدات في هذا السباق‪.‬‬ ‫ولطاملا حمل سباق ‪ 100‬متر ماركة‬ ‫«ص��ن��ع ف��ي أم��ري��ك��ا» باستثناء بعض‬ ‫احلاالت النادرة عام ‪ 1972‬عندما توج‬

‫السوفياتي فاليري ب��ورزوف بذهبية‬ ‫‪ 100‬م��ت��ر‪ ،‬أو ال��ب��ري��ط��ان��ي لينفورد‬ ‫كريستي في برشلونة ع��ام ‪ 1992‬أو‬ ‫الكندي دون��وف��ان بايلي في أطانطا‬ ‫ع��ام ‪ .1996‬وللمفارقة‪ ،‬ف��إن جامايكا‬ ‫ل��م حت��رز أي ذهبية ف��ي سباقي ‪100‬‬ ‫متر و‪ 200‬متر على الصعيد األوملبي‬ ‫في تاريخ مشاركاتها قبل بكني ‪،2008‬‬ ‫علما بأنها دخلت األلعاب احلالية ولها‬ ‫‪ 50‬ميدالية منها ‪ 49‬في ألعاب القوى‪.‬‬ ‫وإذا كان الدوري اإلجنليزي املمتاز‬ ‫لكرة القدم ودوري كرة السلة األمريكي‬ ‫للمحترفني يستحوذان بشكل كبير‬ ‫على اهتمام اجلمهور اجلامايكي على‬ ‫شاشة التلفزيون‪ ،‬فان معظم احملليني‬ ‫ي��درك��ون متاما أن أل��ع��اب ال��ق��وى هي‬ ‫اللعبة رقم واح��د عندما يتعلق األمر‬ ‫بوضع بادهم على اخلارطة الرياضية‬ ‫العاملية‪ .‬وال تعتبر جامايكا حديثة‬ ‫العهد في سباقات السرعة‪ ،‬بل بدأت‬ ‫تفرض نفسها قوة فيها منذ أوملبياد‬ ‫ل��ن��دن ع��ام ‪ 1948‬عندما ف��از ممثلها‬ ‫أرث��ر هانت بذهبية سباق ‪ 400‬متر‪،‬‬ ‫فلم يتردد دوق ادنبره في دعوته غلى‬ ‫تناول العشاء معه‪.‬‬ ‫وك��ان بإمكان جامايكا أن تسجل‬ ‫اسمها في سباق ‪ 100‬متر قبل إجناز‬

‫ب��ول��ت ف��ي ال���دورت���ني األخ��ي��رت��ني‪ ،‬لو‬ ‫أن��ه��ا ع��رف��ت ك��ي��ف حت��اف��ظ ع��ل��ى أبرز‬ ‫عدائيها قبل أن يدافعوا عن ألوان دول‬ ‫أخ��رى وأب��رزه��م البريطاني لينفورد‬ ‫كريستي بطل أوملبياد برشلونة عام‬ ‫‪ 1992‬والكندي دون��وف��ان بايلي بطل‬ ‫اومل��ب��ي��اد أطانطا ع��ام ‪ 1996‬وحتى‬ ‫الكندي االخر بن جونسون الذي جرد‬ ‫من ذهبيته في اوملبياد سيول ‪1988‬‬ ‫لتنشطه‪ ،‬وكلهم من جذور جامايكية‪.‬‬ ‫واقترب ثاثة عدائني جامايكيني‬ ‫م��ن ال��ذه��ب االومل��ب��ي ف��ي س��ب��اق ‪100‬‬ ‫متر من دون أن ينجحوا في ذلك وهم‬ ‫هيرب ماكينلي عام ‪ 1952‬ولينوكس‬ ‫ميلر ع���ام ‪ 1968‬ودون ك����واري عام‬ ‫‪ 1976‬لكن جميعهم اكتفوا بامليدالية‬ ‫الفضية‪ ،‬قبل أن يتوج بولت بالذهبية‬ ‫ف��ي ب��ك��ني‪ .‬وت��ع��ود جن��اح��ات جامايكا‬ ‫ف��ي س��ب��اق��ات ال��س��رع��ة إل��ى البرنامج‬ ‫الوطني الناجح وتطلق عليه تسمية‬ ‫«بطل» وال��ذي يعود ال��ى العام ‪1910‬‬ ‫ويجمع سنويا أف��ض��ل ال��ع��دائ��ني في‬ ‫كافة مدارس جامايكا‪ ،‬علما بأن غالبية‬ ‫ال��ع��دائ��ني ال��ذي��ن أح�����رزوا ميداليات‬ ‫أوملبية تخرجوا منه‪.‬‬ ‫ويستقطب ه��ذا البرنامج سنويا‬ ‫نحو ألفي ع��داء وع���داءة وي��ق��ام على‬

‫مدى ‪ 3‬أيام ويحضره ‪ 30‬ألف متفرج‬ ‫ي��وم��ي��ا‪ .‬وب���رن���ام���ج «ب���ط���ل» يتضمن‬ ‫س��ب��اق��ات جل��م��ي��ع ال��ف��ئ��ات العمرية‬ ‫اعتبارا من ‪ 5‬سنوات وهدفه اكتشاف‬ ‫املواهب وصقلها جلعلها تنافس على‬ ‫أعلى املستويات‪ .‬ولطاملا كان برنامج‬ ‫«بطل» هدفا أساسيا لكشافي الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة ال���ذي���ن جن��ح��وا ف���ي إقناع‬ ‫العدائني احملليني بالهجرة إلى أميركا‬ ‫م���ن خ����ال إغ���رائ���ه���م مب��ن��ح دراسية‬ ‫يقدمونها لهم وال يحصلون عليها في‬ ‫بادهم‪.‬‬ ‫بيد ان جامايكا تداركت هذا األمر‬ ‫وق��دم��ت م��س��اع��دات ك��ب��ي��رة لعدائيها‬ ‫احمل��ل��ي��ني ف���ي ال���س���ن���وات األخ���ي���رة‪،‬‬ ‫وبالتالي ف��إن أب��رز رياضييها وعلى‬ ‫رأس��ه��م ب��ول��ت وزم��ي��اه اس��اف��ا باول‬ ‫ويوهان بايك يعيشون في كينغستون‬ ‫ويتدربون في ماعبها وحت��دي��دا في‬ ‫معهد جامايكا للتكنولوجيا وهذا ما‬ ‫شجع آخرين لكي يحذوا حذوهم‪.‬‬ ‫ويقول مدير املعهد انطوني ديفيس‬ ‫«هناك اآلن حوالي ‪ 300‬عداء يتبعون‬ ‫برنامجا خاصا»‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬لقد زرعنا ال��ب��ذور منذ‬ ‫فترة طويلة وه��ا نحن ن��رى احلصاد‬ ‫حاليا»‪.‬‬


‫العدد‪1831 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األلـعـاب األولمـبـيـة لـنــدن ‪2012‬‬ ‫يخوض نهائي ‪ 5000‬متر ويبحث عن ميدالية ثانية ويتعهد بـ«القتال» للصعود إلى منصة التتويج‬

‫إيكيدير يراهن على دخول التاريخ‬ ‫ألميريو ينيوي‬

‫جمال اسطيفي‬

‫يبحث العداء عبد العاطي إيكيدير عن إحراز‬ ‫ثاني ميدالية له في أوملبياد لندن‪ ،‬عندما يخوض‬ ‫السبت بداية من الساعة السادسة والنصف مساء‬ ‫نهائي مسافة ‪ 5000‬متر‪.‬‬ ‫ول��ن ت��ك��ون مهمة إيكيدير ال���ذي يتطلع إلى‬ ‫الصعود إلى منصة التتويج سهلة‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫السباق النهائي سيشهد مشاركة مكثفة لعدد من‬ ‫أبرز العدائني املتخصصني في هذه املسافة‪.‬‬ ‫وحقق إيكيدير زمنا قدره ‪13‬د و‪9‬ثواني و‪17‬‬ ‫ج‪/‬م‪ ،‬في الدور التصفوي لهذه املسافة‪ ،‬هو أفضل‬ ‫توقيت شخصي له ه��ذه السنة‪ ،‬بيد أن��ه بإمكان‬ ‫إيكيدير أن يحقق أفضل م��ن ه��ذا التوقيت في‬ ‫ال��دور النهائي‪ ،‬خصوصا أنه لم يشارك في هذه‬ ‫املسافة كثيرا ضمن امللتقيات التي خاضها هذه‬ ‫السنة‪ ،‬بسبب تركيزه على مسافة ‪ 1500‬متر‪.‬‬ ‫وحقق إيكيدير رقمه الشخصي في ملتقى فيل‬ ‫نوف داسك في تاسع يونيو املاضي‪.‬‬ ‫وحسب توقيته الشخصي فإن إيكيدير مصنف‬ ‫في املركز التاسع بني املشاركني في النهائي‪ ،‬إذ‬ ‫أن ثمانية عدائني يسبقونه في التوقيت‪ ،‬أبرزهم‬ ‫اإلثيوبييني ينيو إيلميريو‪ ،‬الذي سجل هذه السنة‬ ‫زم��ن��ا ق���دره ‪ 12‬د و‪ 48‬ث و‪ 77‬ج‪/‬م‪ ،‬ومواطنه‬ ‫هاغوس جيبريويت (‪ 12‬د و ‪ 74‬ث و‪ 53‬ج‪/‬م)‬ ‫والكيني طوماس بكيمي لونسيوا( ‪ 12‬د و‪49‬‬ ‫ث و‪ 4‬ج‪/‬م) و البريطاني محمد فرح احلائز على‬ ‫ذهبية العشر آالف متر‪ ،‬والساعي إلى تكرار إجنازه‬ ‫في اخلمسة آالف‪ ،‬إذ حقق هذه السنة توقيت ‪12‬د‬ ‫و‪56‬ث و‪ 98‬ج‪/‬م‪.‬‬ ‫ويتطلع إيكيدير إلى أن يسير على خطى البطل‬ ‫األوملبي والعاملي السابق هشام الكروج الذي حاز‬ ‫ميداليتني ذهبيتني في أوملبياد أثينا ‪ 2004‬ضمن‬ ‫مسافتي ‪ 1500‬متر و‪ 5000‬متر‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان ت��ك��رار إجن���از ال��ك��روج صعبا‪ ،‬فإن‬ ‫إيكيدير يراهن على األق��ل على إح��راز ميداليتني‬ ‫في السباقني معا‪ ،‬ليصبح ثالث عداء مغربي بعد‬ ‫سعيد عويطة وه��ش��ام ال��ك��روج ال���ذي ينجح في‬ ‫احلصول على ميداليتني في األل��ع��اب األوملبية‪،‬‬ ‫علما أن عويطة فاز بذهبية في ‪ 5000‬متر بأوملبياد‬ ‫لوس أجنلوس ‪ 1984‬وبرونزية في سيول ‪،1988‬‬ ‫بينما فاز الكروج بفضية بسيدني ‪ 2000‬في ‪1500‬‬ ‫متر‪ ،‬وذهبيتني بأثينا ‪ 2000‬في مسافتي ‪1500‬‬ ‫و‪ 5000‬متر‪.‬‬ ‫وأبدى إيكيدير عزمه على الصعود إلى منصة‬ ‫ال��ت��ت��وي��ج وال���زي���ادة ف��ي غ��ل��ة امل��ش��ارك��ة املغربية‬ ‫ب��األومل��ب��ي��اد‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه «سيقاتل» م��ن أجل‬ ‫احل��ص��ول على ميدالية ثانية‪ ،‬وإن ك��ان اعترف‬ ‫بأن املهمة صعبة في ظل وجود كوكبة كبيرة من‬ ‫العدائني املتميزين‪.‬‬ ‫واعتبر إيكيدير تأهله إلى النهائي بعد يوم‬ ‫واح��د من مشاركته في نهائي ‪ 1500‬متر إشارة‬ ‫إيجابية وحافزا ليبذل جهدا مضاعفا ويصعد إلى‬ ‫منصة التتويج‪.‬‬ ‫وك��ش��ف إيكيدير أن��ه فكر ف��ي االن��س��ح��اب من‬ ‫سباق ‪ 5000‬متر‪ ،‬خصوصا أن��ه ل��م يستفد من‬ ‫قسط كبير من الراحة‪ ،‬ون��ام فقط ألرب��ع ساعات‪،‬‬ ‫قبل أن يجد نفسه ملزما باملشاركة في الدور نصف‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬بعد تفكير قررت أن أخوض املغامرة‪،‬‬ ‫ألن األوملبياد حتدي ال يتكرر دائما‪ ،‬ومبا أن هناك‬ ‫فرصة وأمال يلوح أمامي فإنني قررت أن أجرب‬ ‫حظي»‪.‬‬ ‫وحول إذا ما كان قد تعرض لضغوط من أجل‬ ‫املشاركة في سباق ‪ 5000‬متر‪ ،‬قال إيكيدير‪ »:‬لم‬ ‫يحدث ذلك قط‪ ،‬إنه قرار شخصي‪ ،‬بل إن تتويجي‬ ‫بالبرونز في ‪ 1500‬متر شكل حافزا لي»‪.‬‬ ‫وتأهل إيكيدير إلى الدور النهائي بعد احتالله‬ ‫للمركز اخلامس بتوقيت ‪ 13‬د و‪ 15‬ث و‪ 49‬ج‪/‬م‪،‬‬ ‫وب��دا مرتاحا وه��و يخوض السباق‪ ،‬إذ لم يبذل‬ ‫مجهودا كبيرا‪.‬‬ ‫وكان إيكيدير أحرز يوم الثالثاء املاضي على‬ ‫ميدالية ب��رون��زي��ة ف��ي مسافة ‪ 1500‬م��ت��ر‪ ،‬وحل‬ ‫إيكيدير (‪ 25‬سنة) ثالثا بتوقيت ‪ 3‬دقائق و‪35‬‬ ‫ث و‪ 13‬ج‪/‬م‪ ،‬وراء اجل��زائ��ري توفيق مخلوفي‬ ‫صاحب امليدالية الذهبية بتوقيت ‪ 3‬دقائق و‪34‬‬ ‫ثانية و‪08‬ج‪/‬م واألمريكي ليونيل مانزانو صاحب‬ ‫الفضية بتوقيت ‪ 3‬د و‪ 34‬ث و‪ 79‬ج‪/‬م‪.‬‬ ‫وسبق إليكيدير ال��ذي حل خامسا في نهائي‬ ‫‪ 1500‬متر بأوملبياد بكني ‪ ،2008‬أن أح��رز لقب‬ ‫بطولة العالم للشبان في ‪ 1500‬متر بغروسيطو‬ ‫اإليطالية سنة ‪ ،2004‬كما توج بلقب بطولة العالم‬ ‫داخل القاعة في املسافة نفسها بإسطنبول التركية‬ ‫في السنة احلالية‪.‬‬ ‫وقبل يومني من اختتام األلعاب األوملبية خيبت‬ ‫ألعاب القوى اآلم��ال التي كانت معقودة عليها‪،‬‬ ‫إلح���راز ميداليات تنقذ بها م��اء وج��ه املشاركة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وأقصيت مجموعة كبيرة م��ن ال��ع��دائ��ني في‬ ‫األدوار األولى‪ ،‬بينما لم يقو آخرون علة مواصلة‬ ‫السباقات وانسحبوا‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي لطخت‬ ‫فيه «فضائح» املنشطات سمعة الرياضة املغربية‬ ‫ع��ق��ب ث��ب��وت ت��ع��اط��ي ال���ع���داءي���ن م���رمي العلوي‬ ‫السلسولي وأم��ني لعلو م��واد منشطة محظورة‬ ‫دفعت االحتاد الدولي إلى توقيفهما واستبعادهما‬ ‫من املشاركة‪ ،‬في انتظار البث بشكل نهائي في‬ ‫ملفيهما‪.‬‬

‫إثيوبيا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪27.05.90‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪178 cm/57 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.48.77‬‬

‫طوماس بيكمي‬ ‫كينيا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪14.05.88‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪170 cm/57 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.49.04‬‬

‫محمد فرح‬ ‫بريطانيا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪23.03.83‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪165 cm/58 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.53.11‬‬

‫هوكوس كيبرويت‬ ‫إثيوبيا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪11.05.94‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪167 cm/65 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.47.53‬‬

‫كيبسيرو موسندياما‬ ‫أوغندا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪02.09.86‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪174 cm/54 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.50.72‬‬

‫سياح كيبالنغات‬ ‫كينيا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪19.12.93‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪172 cm/64 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪12.48.64‬‬

‫بيرنار الغات‬

‫عبد العاطي إيكيدير يتطلع للفوز مبيدالية ثانية في األوملبياد (بلمكي)‬

‫السرعة النهائية املبكرة هي مفتاح إيكيدير للفوز‬ ‫محمد خويا علي *‬

‫بالنسبة لسباق ��مسة آالف متر‪ ،‬الذي سيعرف‬ ‫م��ش��ارك��ة ال��ب��ط��ل امل��غ��رب��ي ع��ب��د ال��ع��اط��ي ايكيدر‪،‬‬ ‫سيكون قويا ومفتوحا في الوقت نفسه على عدة‬ ‫احتماالت بالنظر إلى تواجد مجموعة من العدائني‬ ‫املخضرمني‪ ،‬الذين ينتمون إلى عدة م��دارس رائدة‬ ‫في هذا الصنف الرياضي كاثيوبيا وكينيا‪ ،‬فضال‬ ‫عن العداء البريطاني الذي يتوفر على حظوظ وافرة‬ ‫للفوز بالسباق إلى جانب ايكيدر‪.‬‬ ‫وم���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��خ��وض ك��ل ف��ري��ق السباق‬ ‫بخطة تالئم إمكانياته والطريقة التي ينوي بها حسم‬

‫املنافسة لصاحله‪ ،‬خصوصا من خالل رفع اإليقاع‬ ‫م��ن منطلق وج���ود م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ع��دائ��ني‪ ،‬الذين‬ ‫يتوفرون على أرقام جيدة‪ ،‬وذلك بالقدر الذي سيكون‬ ‫فيه القاسم املشترك بني املدرستني اإلثيوبية والكينية‬ ‫هو االنسالل عن العداء البريطاني‪ ،‬الذي يعتبر من‬ ‫أبرز املرشحني للظفر بذهبية السباق‪.‬‬ ‫وانطالقا من هذه املعطيات يتوجب على إيكيدر‬ ‫عدم املغامرة في األمتار األولى وأن يظل إلى جانب‬ ‫ال��ع��داء ال��ب��ري��ط��ان��ي ف��رح ف��ي ال����دورات األول���ى إلى‬ ‫غاية األل��ف متر األخ��ي��رة‪ ،‬التي ستميزها رغبة كل‬

‫عداء في بسط إيقاعه بهدف الوصول أوال إلى خط‬ ‫النهاية‪.‬‬ ‫وب��ات من ال��الزم على عدائنا إيكيدر االعتماد‬ ‫على السرعة النهائية املبكرة لتفادي أي��ة مباغتة‬ ‫مرتقبة أو االص��ط��دام أو أي تصرف قد يؤثر على‬ ‫مجريات السباق ويكون له تأثير سلبي على مردوده‪،‬‬ ‫كما يجب عليه أن يتعامل بذكاء وحزم مع مجريات‬ ‫السباق‪ ،‬وهو املبتغى ال��ذي لن يكون سهال قياسا‬ ‫مع ق��وة العدائني‪ ،‬خصوصا إذا ما علمنا أن هذا‬ ‫السباق هو الثالث من نوعه في مسافة ‪ 5‬آالف متر‬

‫أمريكا‬ ‫تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪12.12.74‬‬ ‫الطول والوزن‪:‬‬ ‫‪173 cm/59 kg‬‬ ‫أحسن توقيت‪:‬‬ ‫‪13.07.15‬‬

‫ال��ذي يخوضه إيكيدر خالل هذا املوسم‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فالتخوف من العياء يبقى بدوره أمرا واردا‪.‬‬ ‫وسيكون إيقاع السباق متغيرا وهو ما يفرض‬ ‫على الطاقم التقني مد إيكيدر بالنصائح والتوجيهات‬ ‫الضرورية حتى يناقش أمتاره بكيفية تخول له الظفر‬ ‫بإحدى امليداليات التي يتعطش لها الشعب املغربي‪،‬‬ ‫وفي األخير أمتنى كل التوفيق لبطلنا ال��ذي يحمل‬ ‫على عاتقه انتظارات وآمال كثيرة‪.‬‬ ‫* مدرب في ألعاب القوى‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1831 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عداؤو املاراطون يبحثون عن جتديد مجد الراضي وغريب‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يدخل ثالثي املاراطون املغربي غمار‬ ‫منافسات ختام األوملبياد صبيحة األحد‬ ‫بشوارع العاصمة لندن‪ ،‬بحثا عن جتديد‬ ‫مجد غابر لهذه املسابقة التقليدية ضمن‬ ‫م��ن��اف��س��ات األل���ع���اب األومل��ب��ي��ة م��ن أجل‬ ‫الصعود ملنصة التتويج بعد استبعاد‬ ‫املتخصص اآلخ��ر عبد الرحيم كومري‬ ‫بسبب املنشطات‪.‬‬ ‫وي���ش���ارك ع��ب��د ال��رح��ي��م بورمضان‬ ‫وع����ادل ال��ن��ان��ي ورش��ي��د ك��ي��س��ري ضمن‬ ‫سباق امل��اراث��ون ال��ذي ينتظر أن تعطى‬ ‫انطالقته ف��ي ال��ع��اش��رة م��ن صباح يوم‬ ‫األح���د‪ ،‬على أم��ل ت��ك��رار إجن���از زميلهم‬ ‫جواد غريب بطل العالم مرتني وصاحب‬ ‫فضية املسابقة في أوملبياد بيكني وراء‬

‫أوملبيك أسفي يطالب اجليش‬ ‫بـ‪ 600‬مليون لتسريح حمد الله‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫تفاجأ مسؤولو اجليش امللكي باملطالب املالية املرتفعة لنظرائهم‬ ‫من أوملبيك أسفي بعدما اشترطوا احلصول على مبلغ مالي قدره‬ ‫‪ 600‬مليون سنتيم مقابل االستغناء عن خدمات هداف الفريق‪ ،‬عبد‬ ‫الرزاق حمد الله‪ .‬وأكد مصدر من داخل الفريق العسكري في حديثه‬ ‫مع «املساء» أن املبلغ الذي سيمكن الفريق من التعاقد مع املهاجم‬ ‫حمد الله سيكون ما بني ‪ 300‬و‪ 600‬مليون سنتيم‪ ،‬مستغربا في‬ ‫السياق ذاته ارتفاع سقف املطالب املالية ملسؤولي أوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا أن املفاوضات شهدت حالة من املد واجلزر‬ ‫بعد أن انطلقت خالل الفترة األول��ى قبل أن تتوقف نتيجة املطالب‬ ‫املالية املرتفعة‪ ،‬والتي وصفها ذات املصدر ب�»التعجيزية»‪ ،‬مشيرا‬ ‫في السياق ذاته أن اجتماعا جمع مسؤولي الفريقني مبلعب الثكنة‬ ‫العسكرية بسال أوص��ل امل�ف��اوض��ات إل��ى ال�ب��اب امل �س��دود‪ .‬وشدد‬ ‫مصدرنا على كون املبلغ الي يطالب به الفريق األسفي يبقى خياليا‬ ‫قياسا مع معدل صفقات انتقال الالعبني بالبطولة الوطنية‪ ،‬دون أن‬ ‫يستبعد إمكانية فتح باب املفاوضات من جديد شرط خفض قيمة‬ ‫امل�ط��ال��ب‪ .‬وف��ي سياق متصل‪ ،‬جن��ح الفريق العسكري ف��ي حتقيق‬ ‫انتصار آخر جاء على حساب فريق أوملبيك أسفي بحر األسبوع‬ ‫اجلاري بعدما تغلب عليه مبلعب الثكنة العسكرية بسال بواقع هدفني‬ ‫لواحد سجلهما كل من الوافد اجلديد‪ ،‬صالح الدين عقال‪ ،‬الذي‬ ‫جنح في تسجيل هدفه الثاني على التوالي في ثاني مباراة يخوضها‬ ‫مع الفريق بعد الهدف الذي وقعه في مرمى نهضة بركان‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي سجل فيه هداف الفريق‪ ،‬عزيز جنيد‪ ،‬الهدف الثاني للعساكر‪،‬‬ ‫في حني كان الهدف الوحيد للفريق الضيف من توقيع املهاجم عبد‬ ‫الرزاق حمد الله‪.‬‬ ‫وخاض الفريقان معا اجلولة األولى‪ ،‬التي انتهت بفوز اجليش‬ ‫بهدف دون مقابل‪ ،‬بتشكيلة مكونة من الالعبني االحتياطيني قبل أن‬ ‫يدفع املدربني بالعناصر االساسية خالل اجلولة الثانية في مباراة‬ ‫عرفت جتريب ما يناهز ‪ 24‬العبا لكل فريق‪.‬‬

‫وستكون مهمة ع��دائ��ي املاراطون‬ ‫الذين يشتكون من عدم تساوي فرص‬‫االه��ت��م��ام م��ع ب��اق��ي ع��دائ��ي املسافات‬ ‫امل��ت��وس��ط��ة وال��ط��وي��ل��ة‪ -‬أم����ام ترسانة‬ ‫م���ن ال��ع��دائ��ني اإلث��ي��وب��ي��ني والكينيني‬ ‫املتخصصني وال��ذي��ن ميتلكون أرقاما‬ ‫أف���ض���ل وي���ق���وم���ون ب��ت��دب��ي��ر السباق‬ ‫بالشكل الذي يرهق املنافسني من خالل‬ ‫ال��ت��غ��ي��ي��رات ال��ك��ث��ي��رة ف���ي اإلي���ق���اع مما‬ ‫يفرض على عدائينا التحلي باليقظة‬ ‫وحسن التدبير‪.‬‬ ‫وي��ع��ل��ق امل��غ��رب آم��ال��ه ع��ل��ى ثالثي‬ ‫املاراطون الرجالي‪ ،‬بعد أن كان ماراطون‬ ‫النساء شهد دخول مشاركة واحدة وهي‬ ‫سميرة الرايف في املركز ‪ 73‬وانسحاب‬ ‫زميلتها سمية اللعباني في الكيلومتر‬ ‫‪ 25‬وعدم اشتراك حنان جنات‪.‬‬

‫بيـنيتـو «غـاضـب»‬ ‫من العبي الوداد‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫حدد مدرب الوداد‪ ،‬اإلسباني فلورو بينيتو‪ ،‬القائمة‬ ‫الرئيسية ل��الع�ب��ني ال��ذي��ن س�ي��داف�ع��ون ع��ن قميص‬ ‫الفريق في املوسم الكروي املقبل‪ .‬وشهدت الالئحة‬ ‫التي بعثها الفريق إلى اجلامعة امللكية املغربية‪ ،‬تقييد‬ ‫ثالثني العبا مبن فيهم أيوب سكومة غير املرغوب فيه من قبل املدرب‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن مسؤولي الوداد طلبوا من بينيتو‪ ،‬وضع سكومة‬ ‫ضمن الئحة الفريق‪ ،‬حتى ال يستفيد من قوانني اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫التي تتيح لالعب‪ ،‬فسخ عقده في حال لم يوضع اسمه ضمن الالئحة‬ ‫الرسمية للفريق‪ .‬ويتدرب سكومة منذ مدة بشكل انفرادي‪ ،‬بعد قرار‬ ‫املدرب عدم االعتماد عليه في مباريات الفريق للموسم املقبل‪.‬‬ ‫وضمت القائمة الرسمية ل�ل��وداد ثالثني العبا ه��م على الشكل‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫ح��راس��ة امل��رم��ى‪ :‬ن ��ادر امل�ي��اغ��ري وي��اس��ني احل��واص�ل��ي وياسني‬ ‫بوطيب‪.‬‬ ‫الدفاع‪ :‬أيوب اخلاليقي وبكر الهياللي وعلي رشدي ومراد ملسن‬ ‫وأيوب قاسمي وأسامة الغريب ويوسف رابح وهشام العمراني وعبد‬ ‫الرحيم بنكجان وأمني عطوشي وياسني الرامي‪.‬‬ ‫وس��ط امل�ي��دان‪ :‬يونس املنقاري وسعيد فتاح وبوبلي أندرسون‬ ‫وبكاري كوني ومحمد برابح وعبد الصمد الزاوي وياسني لكحل وأنس‬ ‫أصباحي وأيوب سكومة‪.‬‬ ‫الهجوم‪:‬جواد إيسن ويونس احلواصي وليس مويتيس وفابريس‬ ‫أونداما وعبد الغني معاوي وعمر جندي وعبد الرزاق املناصفي‪.‬‬ ‫وف��ي موضوع آخ��ر‪ ،‬علمت» امل�س��اء»‪ ،‬أن التقني اإلسباني غاضب‬ ‫بشدة من مجموعة من الالعبني‪ ،‬في ظل « تهاونهم « في احترام مواعيد‬ ‫التداريب‪ .‬وأكدت مصادر ودادية‪ ،‬أن بينيتو أنب الالعبني خالل احلصة‬ ‫التدريبية ألول أمس اخلميس‪ ،‬طالبا منهم التحلي باملسؤولية كالعبني‬ ‫محترفني‪ ،‬الن التأخير يجسد روح غياب االنسجام واالنضباط داخل‬ ‫املجموعة‪.‬‬

‫فيربيك والفهري‬ ‫ب��ع��د ص��م��ت ط��وي��ل‪ ،‬خ���رج ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري رئيس جامعة ك��رة القدم‪ ،‬ليقول إن‬ ‫الكرة املغربية تسير في االجت��اه الصحيح‪،‬‬ ‫ون��ق��ل ع��ن��ه ق��ول��ه ف���ي ت��ص��ري��ح ص��ح��ف��ي أن‬ ‫املنتخب األومل��ب��ي ال���ذي ش���ارك ف��ي أوملبياد‬ ‫لندن وخ��رج من ال��دور األول تطور مستواه‬ ‫كثيرا مقارنة مبا كان عليه في السابق‪ ،‬قبل‬ ‫أن يجدد احل��دي��ث ع��ن «األوراش» املفتوحة‬ ‫والعمل الكبير الذي تقوم به جامعته املوقرة‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ك��ان فيه الفهري يشيد‬ ‫بنتائج ال��ك��رة املغربية وبحضور املنتخب‬ ‫الوطني ف��ي األومل��ب��ي��اد رغ��م خ��روج��ه خاوي‬ ‫الوفاض بصفر انتصار وبصفر ميدالية‪ ،‬فإن‬ ‫االحتاد اإلسباني لم يتردد في إقالة املدرب‬ ‫لويس ميال بعد الفشل الذريع ملنتخب‬ ‫ب��الده ف��ي األومل��ب��ي��اد واحتالله للمركز‬ ‫األخ��ي��ر دون أن يسجل أي ف��وز‪ ،‬وهو‬ ‫الذي كان مرشحا إلحراز الذهب األوملبي‬ ‫ومواصلة هيمنة الكرة اإلسبانية‪.‬‬ ‫االحتاد اإلسباني سارع إلى اتخاذ‬ ‫قرار سريع‪ ،‬ألنه يدرك أهمية الزمن في‬ ‫امل��ج��ال ال��ري��اض��ي‪ ،‬وألن���ه ي��ع��رف احلد‬ ‫الفاصل بني النجاح والفشل‪ ،‬أما رئيس‬ ‫اجل��ام��ع��ة علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري‪ ،‬فبدا‬ ‫خارج الزمن الكروي‪ ،‬فهو لم يعترف بأن‬ ‫املنتخب الوطني الذي شارك في األوملبياد‬ ‫قد فشل‪ ،‬وف��ي الوقت نفسه يريد أن يصور‬ ‫اإلخفاق على أنه جناح‪.‬‬ ‫ما يحدث مع فيربيك ال��ي��وم‪ ،‬ح��دث مثله‬ ‫مع البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬لقد جيء به‬ ‫وسط هالة كبيرة‪ ،‬ومت تقدميه على أنه مدرب‬ ‫«ع��امل��ي» سيغير تضاريس ال��ك��رة املغربية‪،‬‬ ‫ويقودها إل��ى النجاح‪ ،‬ب��ل وذه��ب احلماس‬ ‫باملدرب البلجيكي إلى حد راه��ن على بلوغ‬ ‫الدور نصف النهائي لكأس العالم بالبرازيل‬ ‫‪ ،2014‬قبل أن نستفيق على وق��ع «الكارثة»‬ ‫و»ال��ص��دم��ة» واملنتخب الوطني يقصى من‬ ‫ال��دور األول لكأس إفريقيا ل��أمم بالغابون‬ ‫وغينيا االستوائية‪.‬‬ ‫السيناريو نفسه يتكرر اليوم‪ ،‬فالفهري‬ ‫الذي تعاقد مع فيربيك وفق عقد ميتد ألربع‬ ‫سنوات يعرف أنه ارتكب خطأ كبيرا بالتوقيع‬ ‫على عقد بهذه املدة الطويلة‪ ،‬وأن فسخه يعد‬ ‫إق���رارا بفشل اختياراته‪ ،‬أو اخ��ت��ي��ارات من‬ ‫أوحوا له بالتعاقد مع مدربني «عامليني»‪ ،‬لذلك‬ ‫فإنه يتجه إلى االحتفاظ به‪.‬‬ ‫وإذا كان غيريتس قد فشل وسار الهولندي‬ ‫بيم فيربيك على منواله‪ ،‬فإن املتهم األول هي‬ ‫جامعة ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬فهي التي ج��اءت بهذين‬ ‫املدربني‪ ،‬وهي التي حتدت اجلميع وهي تعلن‬ ‫تشبتها بهم ويقينها من جناحهم‪ ،‬علما أن‬ ‫أزمة الكرة املغربية ليست في املدربني‪،‬‬ ‫ولكن في وجود فصيلة من املسيرين‬ ‫ت��س��ل��ط��وا عليها وع��ل��ى غ��ي��ره��ا من‬ ‫ال��ري��اض��ات دون أن ي��رف لهم جفن‬ ‫أو يستحوا خجال رغ��م اإلخفاقات‬ ‫املتكررة ورغم تبذير املال العام‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫يختتمون المشاركة المغربية في األولمبياد‬

‫الكيني سامي واجنيرو وقبل اإلثيوبي‬ ‫كيبيدي تسيغاي‪.‬‬ ‫وسجل غريب توقيت ساعتني وسبع‬ ‫دقائق و‪ 16‬ثانية‪ ،‬ليتقدم بقرابة ثالث‬ ‫دقائق عن منافسه اإلثيوبي‪ ،‬بينما دخل‬ ‫عبد الرحمان بورمضان في املركز ‪26‬‬ ‫بتوقيت ساعتني و‪ 17‬دقيقة و‪ 42‬ثانية‬ ‫فيما حل عبد الرحيم كومري في املركز‬ ‫ال��ع��ش��ري��ن‪ .‬وك���ان امل���اراط���ون ق��د منح‬ ‫املغرب أولى ميدالياته في أول مشاركة‬ ‫بدورة روما ‪ 1960‬عبر فضية عبد السالم‬ ‫الراضي(ساعتني و‪ 15‬دقيقة و‪ 41،6‬ثوان)‬ ‫الذي حل ثانيا وراء األسطورة االثيوبي‬ ‫ح��اف��ي ال��ق��دم��ني أبيبي بيكيال(ساعتني‬ ‫و‪ 15‬دقيقة و‪ 16،2‬ث��وان) ومتقدما على‬ ‫النيوزيالنيدي ب��اري ماغي ال��ذي سجل‬ ‫ساعتني و‪ 17‬دقيقة و‪ 18،2‬ثوان‪.‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/08/12-11‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫فلورو بينيتو (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الميالني دافع عنه والمكتب المسير قال إن ملفه الطبي سليم‬

‫جدل يرافق انتقال «احملدوفي» إلى الدفاع اجلديدي‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫م��ح��م��د ج�����واد امل��ي��الن��ي م�����درب الفريق‬ ‫الدكالي ع��ن اختيار احمل��دوف��ي لشغل‬ ‫منصب مدافع أيسر الذي ظل شاغرا‬ ‫مند رحيل عادل كروشي الى الرجاء‬ ‫واستحالة التوقيع للمعار كرادة‪،‬‬ ‫عندما قال ل�»املساء»إن املهدوفي العب‬ ‫كبير واسمه وتاريخه يسبقه وأنه‬ ‫ه��و امل��س��ؤول ع��ن اخ��ت��ي��اره اعتبارا‬ ‫منه أن األخير العب دولي وقادم من‬ ‫فريق كبير في إشارة منه إلى الرجاء‬ ‫البيضاوي وأن��ه يتحمل مسؤوليته‬ ‫ال��ك��ام��ل��ة ف��ي صفقة انتدابه‬ ‫ألن��ه سيعطي اضافة للفريق‬ ‫وس��ي��ب��ص��م ع��ل��ى م��وس��م جيد‬ ‫وس��ي��ع��ود ب��ق��وة ال���ى مستواه‬ ‫السابق وفق تعبيره‪.‬‬ ‫وقلل امليالني‪ ،‬من الهجمة املنددة‬ ‫ب��ان��ت��داب احمل���دوف���ي‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أنه‬ ‫ع��ك��س اجل��م��ه��ور ي���رى األش���ي���اء بعني‬ ‫ت��ق��ن��ي��ة وأن����ه ي��ح��ت��رم غ��ي��رة جماهير‬ ‫الدفاع على فريقهم‪ ،‬مضيفا أنه بصفته‬ ‫مدربا للفريق يبقى هو األول املعرض‬ ‫ل��الن��ت��ق��ادات ادا م���ا ك��ان��ت النتائج‬ ‫عكسية القدر الله‪ ،‬ومتمنيا في الوقت‬ ‫نفسه أن يكون احملدوفي عند حسن‬ ‫ظ��ن امل��س��ؤول��ني واجل��م��ه��ور مستدال‬ ‫بقوله‪ ،‬بكارل ماكس الذي قال إنه جاء‬ ‫مغمورا إلى الدفاع اجلديدي وإذا به‬ ‫يتحول الى ظاهرة بالبطولة الوطنية‬ ‫وت��وج هداف‬ ‫ل��ه��ا‪ ،‬وبيع‬ ‫ب������ث������م������ن‬ ‫خ����ي����ال����ي‬

‫ف��ج��رت صفقة ان��ت��داب هشام‬ ‫امل���ه���دوف���ي‪ ،‬إل����ى ف���ري���ق الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي لكرة القدم وفق‬ ‫عقد احترافي مدته ثالت سنوات‬ ‫من املنتظر أن يكون قد وقع‬ ‫صباح أمس اجلمعة‪ ،‬أزمة‬ ‫ج����دي����دة داخ������ل محيط‬ ‫ال��ف��ري��ق ال�����ذي يعيش‬ ‫مكتبه املسير مشاكل‬ ‫ع��دي��دة وح��رب��ا خفية‬ ‫ت���������دور رح�����اه�����ا بني‬ ‫أع��ض��ائ��ه مند أن كشف‬ ‫ع����ن ت��ش��ك��ي��ل��ت��ه سعيد‬ ‫قابيل رئيس الفريق‪،‬‬ ‫كانت آخرها استقالة‬ ‫ف��ؤاد مسكوت كاتبه‬ ‫ال������ع������ام وال����ن����اط����ق‬ ‫الرسمي باسمه‪.‬‬ ‫وب����ي����ن����م����ا اع���ت���ب���ر‬ ‫مجموعة م��ن منخرطي‬ ‫الفريق الدكالي‪ ،‬انتداب‬ ‫العب عائد على التو‬ ‫م������ن اإلص�����اب�����ة‬ ‫وه�����ج�����ر‬ ‫ا ملال عب‬ ‫مل��ا يزيد‬ ‫عن سنة‬ ‫و نصف‬ ‫مغا مر ة‬ ‫ف�������ي حد‬ ‫ذات����ه����ا‪ ،‬داف���ع‬

‫خامتا قوله ب� «نوي اخلير تلقى اخلير»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال عضو باملكتب املسير‬ ‫للفريق اجلديدي‪ ،‬في تصريحه ل�»املساء»‬ ‫« إن ص��ف��ق��ة احمل���دوف���ي اح��ت��رم��ت فيها‬ ‫كل الضوابط ب��دءا من استشارة املدرب‬ ‫امل��ي��الن��ي ال����ذي يعتبر امل���س���ؤول األول‬ ‫واألخ��ي��ر ع��ن ك��ل االن��ت��داب��ات إض��اف��ة إلى‬ ‫طبيب الفريق الذي توصل بامللف الطبي‬ ‫الكامل اخلاص بالالعب نفسه من مصحة‬ ‫خاصة من البيضاء‪ ،‬والذي على ضوئه مت‬ ‫ابرام الصفقة‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن م��ج��م��وع��ة م��ن محبي‬ ‫ومنخرطي الفريق اجلديدي أبدوا تخوفهم‬ ‫على مستقبل الفريق في ظل االستعدادات‬ ‫واالنتدابات التي أقدم عليها الفريق هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬وال��ت��ي وص��ف��وه��ا ب�»احملتشمة»‬ ‫عندما اكتفى ال��ف��ري��ق ب��إج��راء مباريات‬ ‫إع��دادي��ة مب��الع��ب ملحقة الت����وازي حجم‬ ‫ف��ري��ق كبير م��ن قيمة ال��دف��اع اجلديدي‪،‬‬ ‫كما فشل في انتدابات وازن��ة ألسماء قد‬ ‫تسد الفراغ الذي تركه رحيل كل من عادل‬ ‫ك��روش��ي فيفيان م��اب��ي��دي وك����ارل ماكس‬ ‫داني‪.‬‬ ‫وي��رى متتبعون للفريق الدكالي‪ ،‬أن‬ ‫تشكيلة املكتب املسير اجلديد قد تعرف‬ ‫اس��ت��ق��االت وص���راع���ات ف��ي ظ��ل حتركات‬ ‫بعض املنخرطني الغاضبني الدين بدؤوا‬ ‫يتحركون لتشكيل تكتل معارض مدعمني‬ ‫ببعض ممثلي اجلمعيات املساندة سواء‬ ‫منها احمل��دث��ة او ال��ت��ي ف��ي طريقها الى‬ ‫التأسيس‪،‬مما ي��وح��ي مب��وس��م ق��د يكون‬ ‫ساخنا وق��د يشهد ص��راع��ات ب��ني صقور‬ ‫املكتب املسير السابقني واحلاليني‪.‬‬

‫يواجه المغرب الفاسي وديا‬

‫شباب احلسيمة ينهي جتمع البيضاء ويفتح باب االنخراط‬ ‫محمد جلولي‬ ‫عاد العبو فريق شباب الريف احلسيمي‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬الستئناف ت��داري��ب��ه��م مبلعب‬ ‫ميمون العرصي مبدينة احلسيمة‪ ،‬بداية‬ ‫من يوم الثالثاء املاضي‪ ،‬حتت قيادة املدرب‬ ‫هشام اإلدريسي‪.‬‬ ‫وك��ان مسؤولو الفريق احلسيمي قد‬ ‫ق���رروا ف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬اس��ت��م��رار املرحلة‬ ‫الثانية من املعسكر اإلعدادي للفريق‪ ،‬مبركز‬ ‫«ليديك» حتى الثامن من شهر غشت اجلاري‪،‬‬ ‫نادي حيث كان الفريق خاض مجموعة من‬ ‫املباريات الودية‪ ،‬استعدادا ملنافسات بطولة‬ ‫املوسم املقبل‪ ،‬وملباراته القادمة أمام النادي‬ ‫القصري‪ ،‬املمارس ببطولة الهواة‪ ،‬حلساب‬ ‫سدس عشر نهائي كأس العرش‪ ،‬وهي املباراة‬ ‫التي من املنتظر أن يستقبل خاللها الفريق‬ ‫احلسيمي ضيفه القصري‪ ،‬بامللعب اجلديد‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬بسبب استمرارأشغال تهيئة‬ ‫اإلنارة العمومية مبلعب ميمون العرصي‪.‬‬

‫وك��ان شباب الريف احلسيمي‪ ،‬أجرى‬ ‫مجموعة من املباريات الودية‪ ،‬خالل املرحلة‬ ‫األولى من حتضيراته‪ ،‬مبدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫انتصر خاللها على النادي القنيطري بهدفني‬ ‫مقابل هدف واحد‪ ،‬وعلى االحتاد البيضاوي‬ ‫بأربعة أه���داف مقابل ه��دف واح���د‪ ،‬وعلى‬ ‫أوملبيك خريبكة بهدفني مقابل هدف واحد‪،‬‬ ‫فيما تعادل سلبيا مع اجلمعية السالوية‪،‬‬ ‫وان��ه��زم أم���ام منتخب ال��ش��ب��اب اإلماراتي‬ ‫بهدف لصفر‪.‬‬ ‫على صعيد آخروقع الفريق احلسيمي‬ ‫عقودا احترافية لثمانية العبني من فريق‬ ‫األم����ل‪ ،‬ت��وص��ل��وا م��اب��ني ‪ 10‬و‪ 15‬مليونا‬ ‫سنتيما كمنحة مالية للتوقيع‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم��ر بكل من ح��ارس املرمى ط��ارق أوطاح‪،‬‬ ‫وعبد اخلالق احميدوش ومصطفى بوخليار‬ ‫ومحمد اإلدريسي ومحمد أشحشاح ومحمد‬ ‫ال���ط���اه���ري وك�����رمي ع��ب��د ال���س���الم وصابر‬ ‫ال��ف��ت��وح��ي‪ .‬أم���ا ف��ي��م��ا ي��خ��ص االنتدابات‬ ‫اجلديدة للفريق فإنها همت كال من صالح‬

‫ال��دي��ن خل��ل��ي��ف��ي‪ ،‬الع���ب ال���ن���ادي املكناسي‬ ‫املوسم املنصرم‪ ،‬الذي وقع عقدا ملدة سنة مع‬ ‫الفريق‪ ،‬وأيضا املهدي عياش‪ ،‬العب احتاد‬ ‫امت��ارة والنادي املكناسي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫م��ن املفترض فيه‪ ،‬أن يكون عماد العمري‬ ‫العب أوملبيك آسفي‪ ،‬قد التحق رسميا أيضا‬ ‫بفريق شباب الريف احلسيمي‪ .‬هذا ومن‬ ‫املتوقع أن يخوض شباب الريف احلسيمي‪،‬‬ ‫السبت‪ ،‬مبدينة فاس مباراة ودية مع فريق‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬يعود مباشرة بعد إجرائها‬ ‫ملدينة احلسيمة ملواصلة التحضير ملباراته‬ ‫القادمة أمام النادي القصري‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر أن فريق شباب الريف‬ ‫احل��س��ي��م��ي‪ ،‬أع��ل��ن ف��ت��ح��ه ال��رس��م��ي لباب‬ ‫االنخراط ‪ ،‬حلساب املوسم الرياضي املقبل‪،‬‬ ‫وح��دد القيمة املالية ل��ه ف��ي مليون سنتيم‬ ‫بالنسبة ألعضاء املكتب املسير‪ ،‬و‪ 5000‬آالف‬ ‫دره��م بالنسبة لغير األع��ض��اء واملنخرطني‬ ‫اجل��دد‪ ،‬مع السماح للفئة الثانية بتقسيم‬ ‫واجب االنخراط على دفعتني‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫بني أقدام ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو‪ ،‬تتيه مخيلة الشباب امل��ربي في تخمني وتوقع نتائج مباريات كرة القدم‪ ،‬لعلها جتود عليهم بـ»ال ّر ْبحة»‪ ،‬التي أفرغوا جيوبهم من أجلها‪ .‬أما‬ ‫داخل املقاهي الشعبية فتتحول اخليول إلى «إخوة» للمقامرين‪ ،‬يركضون وراءها أمال في املاليني‪ ،‬بينما يصبح آخرون‪ ،‬بقدرة قادر‪ ،‬متخصصني في علم الرياضيات‪ ،‬خبراء في التعداد‬ ‫يلجؤون إلى ضربات احلظ‪..‬‬ ‫واالحتمال‪ ،‬يجعلون من األرقام جزءا من حياتهم‪ ،‬فتارة يستنجدون بأرقام احلافالت وتارة أخرى بأرقام الهواتف‪ ،‬وفي أحيان أخرى ِ‬

‫القمار «الرسمي»‪ ..‬أو عندما تبيع‬ ‫الدولة الوهم ملواطنيها‬

‫أعد امللف ‪ -‬املهدي السجاري‬

‫قبل سنني خلت‪ ،‬لم يكن املغاربة‬ ‫ي��ع��رف��ون م��ن ال��ق��م��ار إال «ضامة»‬ ‫و«ال��ك��ا ْرط��ة»‪ ،‬التي كانت منتشرة‬ ‫بشكل كبير ف��ي املقاهي الشعبية‬ ‫واحل���دائ���ق وف���ي خ��ي��ام األس����واق‬ ‫األسبوعية‪ ،‬خاصة بني فئات كبار‬ ‫السن‪ ،‬لكنها لم تكن تأخذ بشكلها‬ ‫املدمر‬ ‫البسيط البعد «السرطاني»‬ ‫ّ‬ ‫خلاليا األس��ر املغربية‪ ،‬رغ��م أنها‬ ‫ك��ان��ت تعتبر ألعابا غير شرعية‪،‬‬ ‫س������واء ف����ي ال����دي����ن أو القانون‬ ‫اإلنساني‪.‬‬ ‫سيتذكر األج��داد واآلب��اء الذين‬ ‫ترعرعوا في األحياء الشعبية تلك‬ ‫األص�����وات امل��رت��ف��ع��ة للمقامرين‪،‬‬ ‫الذين كانوا ال يراهنون على أكثر‬ ‫من بضعة دراهم أو على براد شاي‬ ‫منعنع‪ ..‬كما سيتذكر من عايشوا‬ ‫حقبة القمار البسيط ذلك «العساس»‬ ‫ال�����ذي ك����ان ي���راق���ب «ك���وم���ون���دو»‬ ‫امل��ق��ام��ري��ن‪ ،‬حتسبا ألي تدخل‬ ‫أمني قد ينتهي باجلميع داخل‬ ‫مخفر الشرطة‪..‬‬ ‫اليوم‪ ،‬تغيرت األمور بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وأصبح القمار‪ ،‬الذي لم‬ ‫يكن يعتبر في مختلف مراحل‬ ‫تاريخ املغرب إال وسيلة لتدمير‬

‫األسر‪ ،‬يأخذ أبعادا متطورة وصلت‬ ‫إل���ى ح��د ان��ت��ش��اره ع��ل��ى األنترنت‬ ‫والهواتف احملمولة وفي الفضاءات‬ ‫العامة‪ ،‬حيث يتم تثبيت نقط البيع‬ ‫ف���ي م��خ��ت��ل��ف م��ن��اط��ق ال���ب���الد‪ ،‬في‬ ‫ان��ت��ظ��ار «اص���ط���ي���اد» م���ن دفعتهم‬ ‫غريزة الطمع إلى اللجوء إليها‪.‬‬ ‫«ط��وط��و»‪« ،‬ل��وط��و»‪« ،‬تيرسي»‪،‬‬ ‫«ك�����وارط�����ي» و«ك����ي����ن����و»‪ ..‬أسماء‬ ‫تنتمي إل���ى ع��ال��م ت��ش��رف الدولة‬ ‫على تسييره وتنظيمه‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫حتول كل‬ ‫ثالث شركات تقول إنها‬ ‫ّ‬ ‫أرباحها نحو تنمية قطاع الرياضة‬ ‫وت���دع���ي���م امل���ش���اري���ع ذات البعد‬ ‫االج��ت��م��اع��ي ال��ت��ن��م��وي وتشجيع‬ ‫تربية اخليول‪ ..‬لتشكل ما تسميه‬ ‫املؤسسات املواطنة‪ ،‬املبنية على‬ ‫اللعب املسؤول وحماية املواطنني‬ ‫من القطاع الشرعي‪.‬‬ ‫هذا القطاع الذي جند من أبرز‬ ‫أمثلته «ال��ر ّي��اش��ة»‪ ،‬التي انتشرت‬ ‫بشكل واسع في السنوات األخيرة‪،‬‬ ‫رغم التدخالت املتكررة للسلطات من‬ ‫أجل منعها والضرب بيد من حديد‬ ‫على مروجيها‪ .‬ورغم أن هذه اآللة ال‬ ‫ميكن أن تدخل إال في إطار منظومة‬ ‫القمار واليانصيب املوجودة داخل‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل��غ��رب��ي‪ ،‬ف��إن��ه��ا تبقى‪،‬‬ ‫في نظر ال��دول��ة‪ ،‬املسؤولة األولى‬

‫ع��ن إدم���ان بعض املتعاطني لهذه‬ ‫األلعاب‪ ،‬أما يانصيب الدولة فهو‬ ‫مصدر حماية للمواطنني من القطاع‬ ‫غير القانوني‪.‬‬ ‫وتوجد في املغرب ثالث شركات‬ ‫عمومية حتتكر سوق ألعاب الرهان‬ ‫واحل�����ظ وال���ي���ان���ص���ي���ب‪ .‬وتشرف‬ ‫على ره���ان امل��ن��اف��س��ات الرياضية‬ ‫«املغربية لأللعاب والرياضة»‪ ،‬التي‬ ‫تأسست سنة ‪ ،1962‬وه��ي تابعة‬ ‫ل���وزارة الشباب وال��ري��اض��ة‪ ،‬التي‬ ‫ي���رأس وزي��� ُره���ا امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫للشركة‪ ،‬وتخضع للخزينة العامة‬ ‫بحوالي ‪ ،% 90‬وصندوق اإليداع‬ ‫والتدبير بحوالي ‪ ،% 10‬وقد وصل‬ ‫رقم معامالتها في ‪ 2011‬إلى مليار‬ ‫درهم‪..‬‬ ‫أم��ا قطاع اليانصيب فتس ّيره‬ ‫شركة «اليانصيب الوطني»‪ ،‬التابعة‬ ‫كليا لصندوق اإليداع والتدبير‪ ،‬وهي‬ ‫شركة تتمثل مهمتها األساسية في‬ ‫إص��دار أوراق اليانصيب وبيعها‪،‬‬ ‫وقد حققت في السنة املاضية ‪540‬‬ ‫مليون دره��م كرقم معامالت‪ ..‬أما‬ ‫فتش���رف‬ ‫فتش������رف‬ ‫���رف‬ ‫قطاع الرهان على اخليول فتش‬ ‫عل���يه «الرهان احلضري املتبادل»‪،‬‬ ‫عل������يه‬ ‫يه‬ ‫عل���‬ ‫الفالح��ة‪ ،‬والتي‬ ‫الفالح������ة‪،‬‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ل��وزارة الفالح‬ ‫التاب��عة لل������وزارة‬ ‫وزارة‬ ‫التاب����عة‬ ‫عة‬ ‫التاب��‬ ‫تش�كل نسبة ‪ % 77‬من سوق الرهان‬ ‫تش��كل‬ ‫كل‬ ‫تش�‬ ‫وأل���ع���اب احل���ظ وال��ي��ان��ص��ي��ب في‬

‫توجد يف‬ ‫املغرب ثالث‬ ‫�رشكات‬ ‫عمومية حتتكر‬ ‫�سوق األعاب‬ ‫الرهان واحلظ‬ ‫واليان�سيب‬ ‫املغرب‪ ،‬حيث وصل رقم معامالتها‬ ‫في سنة ‪ 2011‬إلى ‪ 5‬ماليير درهم‪.‬‬ ‫وت��ش��ي��ر دراس������ة ص������ادرة عن‬ ‫«املغربية لأللعاب والرياضة» إلى‬ ‫أن ع��دد املتعاطني ألل��ع��اب الرهان‬ ‫وال��ي��ان��ص��ي��ب ب��ش��ك��ل مناسباتي‬ ‫ف��ي امل��غ��رب ي��ص��ل إل���ى ‪ 3‬ماليني‪،‬‬ ‫م����ن ب��ي��ن��ه��م ‪ 800‬أل�����ف شخص‬ ‫يتعاطونها بشكل دوري‪ .‬واملتأمل‬

‫لنوعية الفئات التي تتعاطى قمار‬ ‫«الكادحني»‪ ،‬بعيدا عن كازينوهات‬ ‫الفنادق الراقية في أكادير ومراكش‬ ‫مهم ًا‬ ‫وغيرهما‪ ،‬سيكتشف أن جزءا ّ‬ ‫من هؤالء املقامرين هم من الفئات‬ ‫الفقيرة‪ ،‬احل��امل��ة بتغيير وضعها‬ ‫االجتماعي واالقتصادي‪ ،‬لكنها في‬ ‫أحسن األحوال تضل طريقها نحو‬ ‫حياة األثرياء‪ ،‬لتجد نفسها غارقة ‪،‬‬ ‫أكث َر فأكث َر‪ ،‬في وحل الفقر املدقع‪..‬‬ ‫ويصل معدل ما ينفقه املواطن‬ ‫امل���غ���رب���ي ع���ل���ى أل����ع����اب ال���ره���ان‬ ‫واليانصيب إلى حوالي ‪ 100‬درهم‪،‬‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف ح��س��ب م��س��ت��وى الدخل‬ ‫الشهري ومعدل التردد أو اإلدمان‬ ‫على هذه األلعاب‪ ،‬وهو رقم يبقى‬ ‫بالنسبة إلى الشركات العاملة في‬ ‫القطاع ضعيفا مقارنة مع الدول‬ ‫األوربية‪ ،‬حيث يبلغ هذا املتوسط‬ ‫حوالي ‪ 200‬أورو‪ ،‬أما نقط البيع‬ ‫فتمثل في املغرب نقطة بيع واحدة‬ ‫لكل ‪ 30‬ألف مواطن‪ ،‬في حني توجد‬ ‫ف��ي أورب����ا ن��ق��ط��ة ب��ي��ع ل��ك��ل ‪4000‬‬ ‫مواطن‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان��ت ال���دول���ة ال حتتكر‬ ‫قطاع الكازينوهات‪ ،‬فإنها في اآلن‬ ‫ذات��ه ال متنع تشييد ص��االت قمار‬ ‫ّ‬ ‫ص للشركات العاملية‬ ‫وترخ‬ ‫األثرياء‬ ‫وترخص‬ ‫لالستثمار في املجال‪ ،‬معللة قرارات‬

‫ال��ت��رخ��ي��ص ب��ك��ون��ه��ا ت��س��اه��م في‬ ‫إنعاش السياحة الوطنية‪ ،‬إذ توجد‬ ‫في املغرب سبعة كازينوهات‪ ،‬ثالثة‬ ‫منها في أكادير وأخرى في مراكش‬ ‫واجل��دي��دة وطنجة‪ ،‬وال��ت��ي أخذت‬ ‫شهرة عاملية‪ ،‬وأصبحت تستقطب‬ ‫ك��ب��ار املقامرين وسياحا م��ن نوع‬ ‫يحجون إليها للمشاركة في‬ ‫خاص‬ ‫ّ‬ ‫بعض التظاهرات الدولية‪.‬‬ ‫وتخضع ه��ذه الكازينوهات‬ ‫ملقتضيات تنظيمية وقانونية تؤطر‬ ‫هذا القطاع‪ ،‬من خالل دفاتر حتمالت‬ ‫خاصة باملؤسسات احملتضنة لها‪،‬‬ ‫حيث تسهر السلطات على مراقبة‬ ‫اح��ت��رام ه��ذه الكازينوهات لدفاتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬كما أن القانون املغربي‬ ‫ال ُيج ّرم الولوج للعب داخل صاالت‬ ‫القمار هذه‪.‬‬ ‫وي��ع��اق��ب ال��ف��ص��ل ال�‪ 282‬من‬ ‫القانون اجلنائي باحلبس من ثالثة‬ ‫أشهر إلى سنة وبالغرامة من ‪1000‬‬ ‫إل���ى ‪ 100‬أل���ف دره����م األشخاص‬ ‫ال���ذي���ن ي���ق���وم���ون‪ ،‬ب����دون إذن من‬ ‫السلطة العمومية‪ ،‬ب����إدارة محل‬ ‫للقمار ويستقبلون فيه اجلمهور‪..‬‬ ‫ينصبون في الطريق وفي األماكن‬ ‫العمومية‪ ،‬والسيما بيع املشروبات‪،‬‬ ‫أج��ه��زة ل��ت��وزي��ع ال��ن��ق��ود والقطع‬ ‫ااململُ‬ ‫ل��ألداء عن االستهالك‪،‬‬ ‫ستعم‬ ‫لة ل�ل��أل‬ ‫�أل‬ ‫ستعملة‬ ‫املستعم‬ ‫َ‬

‫وب���ص���ف���ة ع���ام���ة أج����ه����زة يرتكز‬ ‫استعمالها على املهارة في اللعب‬ ‫أو على الصدفة‪ ،‬وتعد للحصول‬ ‫على ربح أو استهالك مقابل رهان‪.‬‬ ‫ومن هنا فإن الدولة ال تسعى‬ ‫إل��ى منع من يريد أن يقامر مباله‬ ‫ل��الجت��اه ن��ح��و ص���االت ال��ل��ع��ب أو‬ ‫ن��ق��ط ال��ب��ي��ع امل��ب��ث��وث��ة ف��ي مختلف‬ ‫أرج�����اء امل���غ���رب‪ ،‬ب���ل ت��ع��اق��ب فقط‬ ‫الذين يحاولون نصب ألعاب احلظ‬ ‫والرهان دون امل��رور عبر القوانني‬ ‫املنظمة لالستثمار أو العمل في‬ ‫ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬حتى ال تفتح املجال‬ ‫أم���ام ال��ق��ط��اع غير ال��ش��رع��ي الذي‬ ‫تتهم بجعل «املقامرين» يدخلون‬ ‫في حالة اإلدمان‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وبغض النظر عن شرعية أو‬ ‫ع��دم شرعية أل��ع��اب ال��ق��م��ار التي‬ ‫يتجه إليها املواطن املغربي‪ ،‬فإن‬ ‫حكايات املقامرين تكاد ال تنتهي‪،‬‬ ‫في ظل ظاهرة تفرض نفسها على‬ ‫املجتمع املغربي‪ ،‬وما يرافقها من‬ ‫مآس اجتماعية ملواطنني من نوع‬ ‫خ��اص‪ ،‬ميولون مشاريع رياضية‬ ‫واج��ت��م��اع��ي��ة مب��ح��ض إرادت���ه���م‪،‬‬ ‫ب��ف��ع��ل غ���ري���زة ال��ط��م��ع‪ ،‬التي‬ ‫جعلتهم يضلون طريقهم نحو‬ ‫ال��ث��راء لينتهوا داخ���ل دائرة‬ ‫اإلدمان‪..‬‬


‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غامر بـ‪ 15‬درهما ففاز بـ‪ 200‬مليون قلبت حياته رأسا على عقب‬

‫ورقة احلظ التي جعلت من «ك ّسا ْل» في احلمام «مستثمرا» في العقار‬ ‫ال تكاد حكايات املدمنني‬ ‫على ألعاب احلظ واليانصيب‬ ‫تنتهي‪ ،‬في ظل مآس اجتماعية‬ ‫تتولد مبجرد تبخر «أحالم»‬ ‫املقامرين ف��ي تغيير حالهم‬ ‫نحو األفضل‪ ،‬لكن أن تصبح‬ ‫ثريا بلعب ورقة من ‪ 15‬درهما‬ ‫فذلك هو احللم الذي ال يخطر‬ ‫على بال‪..‬‬ ‫قبل بضع سنوات‪ ،‬توجه‬ ‫عبد السالم‪ ،‬الذي كان يعمل‬ ‫«ك��س��اال» ف��ي أح��د احلمامات‬ ‫الشعبية‪ ،‬إلى نقطة بيع أوراق‬ ‫أل��ع��اب احل�����ظ واليانصيب‪،‬‬ ‫ب��غ��ي��ة امل���ش���ارك���ة ف���ي إح���دى‬ ‫املسابقات التي أثارت شهية‬ ‫«ال��� ّرب���ح» ل��دي��ه وول���ّ��دت لديه‬ ‫حلما في أن يصبح مليونيرا‬ ‫ب��ني عشية وضحاها ويغ ّير‬ ‫حاله من االقتيات على عرق‬ ‫املُ‬ ‫ستحمني‪ ،‬إل��ى رج��ل يدخل‬ ‫ّ‬ ‫عالم البذخ والرفاه‪..‬‬ ‫ضحك»‪ ،‬يقول‬ ‫« ْدرتها غي ْر‬ ‫ْ‬ ‫عبد ال��س��الم (اس��م مستعار)‬ ‫وه���و ي��ح��ك��ي ح��ي��ث��ي��ات فوزه‬ ‫باملائتي مليون سنتيم التي‬ ‫غ��� ّي���رت وض���ع���ه االجتماعي‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر‪ ،‬وه���و ال���ذي لم‬ ‫يكن يتعدى مدخوله اليومي‬ ‫‪ 100‬دره��م أو ‪ 200‬دره��م في‬ ‫أحسن األح��وال‪ ،‬خالل بعض‬ ‫امل���ن���اس���ب���ات ال��دي��ن��ي��ة التي‬ ‫حت��رك نزعة الكرم والسخاء‬ ‫لدى املُ‬ ‫ستحمني‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫لم يكن عبد السالم‪ ،‬الذي‬ ‫يبلغ م��ن ال��ع��م��ر ح��وال��ي ‪46‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬ع��ن��د ف���وزه باملسابقة‬ ‫مدمنا على لعب ال��ق��م��ار وال‬ ‫م��ه��ووس��ا ب��رب��ح امل��الي��ني أو‬ ‫امل���الي���ي���ر‪ ،‬ل��ك��ن��ه ك����ان يلعب‬ ‫ب��ني ال��ف��ي��ن��ة واألخ�����رى ورقة‬ ‫ق���د مت��ك���� ّ�ن��ه م���ن رب����ح بعض‬ ‫النقود‪ ،‬لعلها تغطي جانبا‬ ‫من حاجياته‪ ،‬وه��و ما حدث‬ ‫بشكل مفاجئ‪ ،‬ودون أن تكون‬ ‫له نية في الربح‪.‬‬ ‫ذات مساء صيفي‪ ،‬توجه‬ ‫عبد السالم بعد نهاية العمل‬ ‫داخ��ل احلمام الشعبي الذي‬ ‫يشتغل فيه‪ ،‬نحو إحدى نقط‬ ‫ال��ب��ي��ع‪ ،‬ع��ق��ب ع��ل��م��ه بتنظيم‬ ‫مسابقة لليانصيب سيجرى‬ ‫ال��س��ح��ب فيها ل��ل��ف��وز بقيمة‬ ‫مليوني درهم‪ ،‬وهو ما شجعه‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ارك��ة ب�‪ 15‬درهما‬ ‫واحملافظة على ورق��ة اللعب‬ ‫في انتظار النتائج النهائية‬ ‫للسحب‪.‬‬ ‫ع�����اد إل�����ى ع��م��ل��ه ونسي‬ ‫املوضوع‪ ،‬ظنا منه أنه لم يفز‬ ‫بشيء‪ ،‬بل إنه حتى لم يتابع‬ ‫اإلع���الن ع��ن األرق���ام الفائزة‪،‬‬ ‫وظ���ل م��ن��غ��م��س��ا ف���ي تنظيف‬ ‫أج��س��اد املُ��س��ت��ح� ّ�م��ني‪ ،‬يقتات‬ ‫على عرقهم‪ ،‬فهذا يؤدي له ‪20‬‬ ‫درهما وذاك ‪ ،30‬و ذاك ال يزيد‬ ‫على ‪ ..10‬لكن شيئا من ذلك‬ ‫لم يعك�ّر صفو سعادة الرجل‬ ‫البسيط الذي كان يجعل من‬ ‫«راب��ع��ة دي���ال ال��دج��اج ز ْردة‬ ‫كبيرة»‪ ،‬كما يقول‪.‬‬ ‫ذات ص��ب��اح‪ ،‬وبينما كان‬ ‫ع��ب��د ال��س��الم م��ت��وج��ه��ا نحو‬ ‫احل���م���ام ال�����ذي ي��ع��م��ل فيه‪،‬‬ ‫ف��وج��ئ ب��ح��ارس ل��ي��ل��ي يقول‬ ‫له «أمبروك أسي عبد السالم‬ ‫ال�� ّرب��ح��ة‪ ..‬م��ا ْم��ش��ي��ت��ي حتى‬ ‫ْجبتيها»‪ ..‬رد على احلارس‬ ‫ال��ل��ي��ل��ي م��س��ت��غ��رب��ا‪ ،‬وسأله‬ ‫ْ‬ ‫ليك‬ ‫م��ازح��ا‪« :‬واش إس��ح��اب‬ ‫ال ّربحة كاجتي عْ ند املزاليط‬ ‫ْبحالنا»‪..‬‬ ‫دخ���ل االث���ن���ان ف���ي حوار‬ ‫م��س��ت��ف��ي��ض‪ ،‬وأك����د احل���ارس‬ ‫الليلي أن خبر فوز «الكسال»‬

‫قد ذاع صيته وسط املُقامرين‬ ‫وأن ال���ش���رك���ة ال���ت���ي نظمت‬ ‫املسابقة سترسل له عما قريب‬ ‫اس��ت��دع��اء م��ن أج��ل احلضور‬ ‫ملدينة الدار البيضاء الستالم‬ ‫املبلغ الذي فاز به‪ ..‬وذلك ما‬ ‫حدث بعد ثالثة أيام‪..‬‬ ‫استعد عبد السالم للذهاب‬ ‫إل��ى مدينة ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��م ت��س��ل��ي��م املَبالغ‬ ‫«املهمة»‪ ،‬على شكل شيكات‪،‬‬ ‫بعد أن تتأكد امل��ؤس��س��ة من‬ ‫هوية الفائز وورقة الفوز‪ ،‬فلم‬ ‫يكن عبد السالم الواقف أمام‬ ‫مبنى ال��ش��رك��ة إال الشخص‬ ‫نفسه ال���ذي ف���از باملسابقة‪،‬‬ ‫وهو «كسال» احلمام الشعبي‬ ‫الذي لم يفارقه منذ سنوات‪،‬‬ ‫وال������ذي ظ���ل ي��ع��م��ل ويكابد‬ ‫ليعيش حياة كرمية‪..‬‬ ‫«ع���ن���دم���ا أخ�����ذت الشيك‬ ‫وع���دت إل���ى ال��ب��ي��ت ل��م أخبر‬ ‫أح����دا‪ ،‬ول���م أغ�� ّي��ر م��ن حالي‬ ‫ش��ي��ئ��ا»‪ ،‬ي��ق��ول ع��ب��د السالم‪،‬‬ ‫تعلقيا على يوم فوزه بالرهان‪.‬‬ ‫لم تتغير حياته نحو الترف‪،‬‬ ‫وظل رجال «بسيطا» ألكثر من‬ ‫سنة‪ ،‬لكنّ األه��م م��ن ك��ل هذا‬ ‫وذاك أنه قرر أال يعود مجددا‬ ‫للمشاركة في تلك املسابقات‪،‬‬ ‫ب���ع���د أن اب���ت���س���م ل����ه احلظ‬ ‫ومنحه ‪ 200‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ق����رر أن يستثمرها‬ ‫في ش��راء خمس بقع أرضية‬ ‫وي��ع��ي��د ب��ي��ع��ه��ا‪ ..‬ه��ك��ذا بدأت‬ ‫يوميات عبد السالم تتحول‬ ‫��س���ال���ت» في‬ ‫م���ن ح���ي���اة «ت���اك� ّ‬ ‫احل��م��ام ال��ش��ع��ب��ي إل���ى مهنة‬ ‫االس���ت���ث���م���ار ف����ي ال���ع���ق���ار‪..‬‬ ‫ح��ي��ث أخ����ذ ي��ك��ت��س��ب جتربة‬ ‫ف��ي امل��ي��دان ساعدته على أن‬ ‫ي��ط��رق ب��اب ع��ال��م االستثمار‬ ‫شيئا فشيئا‪ ،‬لينتقل من شراء‬ ‫البقع األرضية وإعادة بيعها‬ ‫إلى بناء املنازل واالستثمار‬ ‫فيها‪..‬‬ ‫ي��ح��ك��ي ع��ب��د ال���س���الم عن‬ ‫ه��ذه الفترة باندهاش كبير‪:‬‬ ‫«ل���م أص���دق أن ه���ذا الكسال‬ ‫ال���ذي ت���راه أم��ام��ك سيصبح‬ ‫مستثمرا ف��ي مجال العقار‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫اويل»‪.‬‬ ‫لي الت� ّ‬ ‫ولكن ْربي دا ْر ّ‬ ‫هنا يؤكد أن قراره باالبتعاد‬ ‫عن عالم الرهان واليانصيب‬ ‫ساعده كثيرا على استثمار‬ ‫األموال التي فاز بها‪ ،‬فلو عاد‬ ‫إل��ى تسخيرها في مغامرات‬ ‫ج��دي��دة ل��ض��اع ك��ل ش���يء في‬ ‫ع��ال��م ي��ب��ق��ى ال���رب���ح ف��ي��ه هو‬ ‫االس��ت��ث��ن��اء واخل����س����ارة هي‬ ‫القاعدة‪..‬‬ ‫اليوم يعيش عبد السالم‬ ‫حياة جديدة بعيدا عن «عالم‬ ‫امل��زال��ي��ط»‪ ،‬ك��م��ا ي��ص��ف عامله‬ ‫السابق‪ ،‬انتقل هو وأسرته من‬ ‫البيت القصديري الذي كانوا‬ ‫يقطنوان به إلى شقة فاخرة‬ ‫في العاصمة االقتصادية‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يتوانَ عن التأكيد على أنه‬ ‫رغم تغير حالته املادية‪ ،‬فإن‬ ‫شخصيته لم تتغير‪ ،‬ومازال‬ ‫وفيا ألصدقائه‪ ،‬خاصة أولئك‬ ‫ال��ذي��ن ع��م��ل معهم ألك��ث��ر من‬ ‫احلمامات‬ ‫‪ 10‬س���ن���وات ف���ي‬ ‫ّ‬ ‫الشعبية‪..‬‬ ‫ه���ي احل���ي���اة «ابتسمت»‬ ‫لعبد السالم‪ ،‬على حساب فئة‬ ‫عريضة من املتعاطني للقمار‬ ‫وألعاب الرهان واليانصيب‪،‬‬ ‫الذين مازالوا يلهثون جريا‬ ‫وراء «ال � ّر ْب��ح��ة» ال��ت��ي تتألأل‬ ‫لهم من سراب بعيد ُيوهمهم‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��م��رار‪ ،‬ب��إم��ك��ان��ي��ة تغ ّير‬ ‫حالتهم االجتماعية يوم ًا ما‬ ‫نحو األفضل‪..‬‬

‫إنشاء هذه المؤسسات جاء في سياق مغربة ألعاب الرهان التي كان يسيرها المستعمر‬

‫معامالت شركات الرهان جتاوزت ‪ 655‬مليار سنتيم في ‪2011‬‬ ‫حتتكر الدولة قطاع الرهان من خالل‬ ‫ث��الث ش��رك��ات تابعة كلها للقطاع العام‪،‬‬ ‫وال �ت��ي ت�ض��ع ض�م��ن ش �ع��ارات �ه��ا «النبيلة»‬ ‫امل� �س ��اه� �م ��ة ف� ��ي ال� �ق� �ط ��اع ��ات الرياضية‬ ‫واالجتماعية ومحاربة بعض أن��واع القمار‬ ‫التي تتم في السر وتكون لها تأثيرات أكبر‬ ‫على املتعاطني لها‪ ،‬والتي من أبرز أمثلتها‬ ‫آل��ة «ال��ري��اش��ة»‪ ،‬التي اخترقت بعض املدن‬ ‫املغربية في شكل «كازينوهات» للفقراء‪ ،‬ما‬ ‫دفع السلطات إلى التدخل احلازم ملنعها‪.‬‬ ‫جت����ن����ي ش�����رك�����ات أل�����ع�����اب ال����ره����ان‬ ‫وال��ي��ان��ص��ي��ب أم������واال ط��ائ��ل��ة م���ن جيوب‬ ‫«املقامرين»‪ ،‬الذين أصبحوا كوقود لتحريك‬ ‫عجلة أرباح هذه املؤسسات‪ ،‬والتي تقول‬ ‫إن اجل��زء األكبر من أرباحها يذهب إلى‬ ‫ص���ن���دوق ت��ش��ج��ي��ع ال���ري���اض���ة ومشاريع‬ ‫تشجيع اخليول أو دعم البرامج التنموية‬ ‫ذات البعد االجتماعي‪ ،‬حيث وص��ل رقم‬ ‫م��ع��ام��الت ال��ش��رك��ات ال��ث��الث العاملة في‬ ‫القطاع إل��ى أكثر من ‪ 655‬مليار سنتيم‬ ‫هما‬ ‫في سنة ‪ ،2011‬مشكال بذلك قطاعا ُم ّ‬ ‫في املنظومة االقتصادية الوطنية‪.‬‬ ‫ت��ؤك��د ال � �ق� ��راءة ال �ت��اري �خ �ي��ة لتأسيس‬ ‫املؤسسات احلكومية لليانصيب أن إنشاء‬ ‫هذه املؤسسات جاء في سياق مغربة ألعاب‬ ‫الرهان التي كان ُيس ّيرها املستعمر‪ ،‬حيث‬ ‫عمدت ال��دول��ة إل��ى إل�غ��اء أوراق وقسيمات‬ ‫ال �ي��ان �ص �ي��ب ال �ف��رن �س��ي وك� ��ذا اليانصيب‬ ‫اخل �ي��ري ف��ي ط�ن�ج��ة‪ ،‬ب��إص��داره��ا ف��ي سنة‬ ‫�ص‪ ،‬ف��ي فصله الثاني‬ ‫‪ 1971‬م��رس��وم��ا ن � ّ‬ ‫عشر‪ ،‬على أن��ه « ُي��وق��ف ف��ي امل�غ��رب ابتداء‬ ‫من التاريخ امل��ذك��ور بيع أوراق وقسيمات‬ ‫أوراق اليانصيب الوطني الفرنسي وأوراق‬ ‫وقسيمات اليانصيب في طنجة»‪ .‬وهكذا مت‬ ‫إحداث «اليانصيب الوطني»‪ ،‬والذي يح ّدد‬ ‫ش��روط تسييره وتنظيمه ومراقبته الوزير‬ ‫األول أو ال�س�ل�ط��ة املُ� �ف� � َّوض ل �ه��ا ذل ��ك من‬ ‫طرفه‪.‬‬ ‫ال��ي��وم ت �س �ت �ح��وذ «ال���ره���ان احلضري‬ ‫املتبادل»‪ ،‬التابعة لوزارة الفالحة‪ ،‬على حوالي‬ ‫‪ % 77‬من قطاع الرهان في املغرب‪ ،‬والتي‬ ‫ع��رف��ت سلسلة حت��والت منذ سنة ‪،1920‬‬ ‫حني كانت تابعة للمستعمر الفرنسي‪ ،‬إلى‬

‫ت �ش �ي��ر امل��ع��ط��ي��ات التي‬ ‫أن متت مغربتها بتأسيس‬ ‫واف��ان��ا ب�ه��ا امل��دي��ر العام‬ ‫الشركة امللكية لتشجيع‬ ‫للمغربية لأللعاب‪ ،‬يونس‬ ‫الفرس‪ ،‬التي قالت الدولة‬ ‫املشرفي‪ ،‬إلى أن الشركة‬ ‫إنها تهدف إل��ى تشجيع‬ ‫حققت‪ ،‬في سنة ‪،2011‬‬ ‫اخليول وتنميتها وحتسني‬ ‫أص�ن��اف�ه��ا‪ ،‬م�ح��دث��ة بذلك جتني �رشكات حوالي مليار درهم كرقم‬ ‫م� �ع ��ام ��الت‪ ،‬ومت حتويل‬ ‫إنهاء‬ ‫للقطاع‪.‬لإلحتكار الفرنسي األعاب الرهان‬ ‫‪ 180‬م � �ل � �ي� ��ون دره� � ��م‬ ‫إل ��ى ال �ص �ن��دوق الوطني‬ ‫جتني الشركة أرباحا‬ ‫واليان�صيب‬ ‫للتنمية الرياضية‪ ،‬مقابل‬ ‫مه ّمة من املسابقات التي‬ ‫‪ 150‬م�ل�ي��ون دره ��م سنة‬ ‫يتم تنظيمها في ظل ارتفاع‬ ‫اأمواال طائلة‬ ‫‪.2010‬‬ ‫أعداد املقبلني على ألعاب‬ ‫امل� �غ ��رب� �ي ��ة لأللعاب‬ ‫«التيرسي» و«الكوارتي»‬ ‫جيوب‬ ‫من‬ ‫وال� � ��ري� � ��اض� � ��ات شركة‬ ‫و«الكوينتي»‪ ،‬التي تبقى‬ ‫مجهولة اإلس ��م‪ ،‬تخضع‬ ‫م��ن أشهر «منتوجاته»‪..‬‬ ‫«املقامرين»‬ ‫للخزينة ال�ع��ام��ة للمملكة‬ ‫وي� �ن ��ص ال �ظ �ه �ي��ر املنظم‬ ‫لها على أنه من أهدافها الذين اأ�صبحوا‬ ‫بحوالي ‪ ،% 90‬وصندوق‬ ‫اإليداع والتدبير بحوالي‬ ‫حت��دي��ث ن �ظ��ام استغالل‬ ‫عمليات ال��ره��ان املتبا َدل كوقود لتحريك ‪ ،% 10‬وه���ي مؤسسة‬ ‫ت��اب �ع��ة ل� � ��وزراة الشباب‬ ‫احل � � �ض� � ��ري امل � �غ� ��رب� ��ي‪.‬‬ ‫عجلة اأرباح‬ ‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬ال �ت��ي يرأس‬ ‫وحتتكر الشركة سباقات‬ ‫وزيرها املجلس اإلداري‬ ‫اخل�ي��ل‪ ،‬التي تتم متابعة‬ ‫نتائجها بشكل يومي عبر هذه املوؤ�ص�صات ل �ل �ش��رك��ة‪ .‬ت �ت �م �ث��ل مهام‬ ‫ال�� �ش� ��رك� ��ة ف�� ��ي تنظيم‬ ‫وكاالت الشركة وكذا كل‬ ‫واس� � � �ت� � � �غ � � ��الل جميع‬ ‫ن�ق��ط ال�ب�ي��ع ال�ت��اب�ع��ة لها‪،‬‬ ‫في حني يتم إجراء سباقات اخليل الوطنية ال��ره��ان��ات على املنافسات الرياضية‪ ،‬في‬ ‫م��رت��ني ف��ي األس �ب��وع ف��ي ك��ل م��ن اجلديدة مختلف أنحاء ال�ت��راب الوطني‪ ،‬س��واء تلك‬ ‫املنظمة ف��ي امل �غ��رب أو خ��ارج��ه‪ ،‬باستثناء‬ ‫والدار البيضاء‪.‬‬ ‫تعتمد «الرهان احلضري املتبا َدل»‪ ،‬في سباقات اخليول والكالب السلوقية‪ ،‬وكذا‬ ‫تسويقها ملنتوجات الرهان التي تطرحها‪ ،‬اس�ت�غ��الل أل �ع��اب اليانصيب اآلن �ي��ة‪ ،‬وفقا‬ ‫على ‪ 341‬نقطة بيع م��وج��ود ف��ي مجموعة لنظامها األساسي ولالتفاقية التي يربطها‬ ‫من املقاهي‪ ،‬موزعة على ‪ 21‬مدينة مغربية‪ ،‬مع الدولة‪.‬‬ ‫ع�ن��دم��ا أق ��دم مصطفى اخل�ل�ف��ي‪ ،‬وزير‬ ‫تستحوذ الدار البيضاء وحدها على الثلث‪،‬‬ ‫بحوالي ‪ 104‬نقط للبيع‪ ،‬تليها الرباط ب�‪ 40‬االتصال الناطق الرسمي باسم احلكومة‪،‬‬ ‫نقطة بيع ث��م ف��اس ب�‪ ،19‬إضافة إل��ى ‪ 30‬ع�ل��ى إخ� ��راج دف��ات��ر ال�ت�ح�م��الت اجلديدة‪،‬‬ ‫وك��ال��ة بيع رئيسية ت��وج��د منها ‪ 6‬وكاالت والتي تض ّمنت منع بث الوصالت اإلشهارية‬ ‫في الرباط و‪ 5‬وك��االت في ال��دار البيضاء‪ ،‬ألل �ع��اب احل ��ظ وال �ي��ان �ص �ي��ب‪ ،‬خ ��رج يونس‬ ‫وكذلك ‪ 4‬حلبات للسباق في كل من الدار املشرفي‪ ،‬امل��دي��ر ال�ع��ام للمغربية لأللعاب‪،‬‬ ‫بتصريحات‪ ،‬وإن ع� ّب��ر فيها ع��ن احترامه‬ ‫البيضاء والرباط واجلديدة وسطات‪.‬‬ ‫في اجلانب اآلخر‪ ،‬اخلاص بالرياضة‪ ،‬للقرارات احلكومية‪ ،‬فإنه سجل تخوفه من‬ ‫جند «املغربية لأللعاب والرياضات»‪ ،‬التي تأثير القرار على مبيعات ومداخيل الشركة‪،‬‬ ‫مت تأسيسها في سنة ‪ 1962‬ل�«تساهم في والتي كانت قد استثمرت في سنة ‪2011‬‬ ‫تطوير القطاع الرياضي وتشجيع األبطال»‪ .‬ح��وال��ي ‪ 3‬م��الي��ني دره���م ف��ي اإلشهارات‬

‫التلفزية التي كانت ت� ُ َبث في القناة الثانية‪..‬‬ ‫أم��ا ق�ط��اع اليانصيب فتس ّيره شركة‬ ‫اليانصيب الوطني‪ ،‬التابعة كليا للصندوق‬ ‫اإلي � ��داع وال �ت��دب �ي��ر‪ .‬أس �س��ت «اليانصيب‬ ‫الوطني» في شكل شركة مساهمة خاضعة‬ ‫للقانون اخلاص سنة ‪ 1971‬مبوجب القانون‬ ‫رق��م ‪ 23.71‬ال�ص��ادر ف��ي ‪ 13‬ذي القعدة‬ ‫‪ 31( 1391‬دجنبر ‪ ،)1971‬الذي خ ّول لها‬ ‫احتكار ألعاب احلظ وتدبيرها واستغاللها‪،‬‬ ‫حيث يوجد اليانصيب الوطني حتت مراقبة‬ ‫الدولة‪.‬‬ ‫ت�ت�ح��دد امل�ه�م��ة ال��رئ�ي�س�ي��ة ل�ل�ش��رك��ة في‬ ‫إصدار أوراق اليانصيب وبيعها‪ ،‬وتتواجد‬ ‫الدولة على جميع مستويات أنشطة الشركة‪،‬‬ ‫حيث تقوم بترخيص األلعاب وحتديد شروط‬ ‫امل �ش��ارك��ة‪ ،‬م��ن خ��الل دوري� ��ة اإلص� ��دارات‬ ‫وسل�ّم‬ ‫وتنظيم القرعة وشكل ورق��ة اللعب ُ‬ ‫األرباح وحتديد مبلغ االقتطاعات العمومية‬ ‫واملشاركة في املجالس اإلداري��ة واجلموع‬ ‫العامة ومم��ارس��ة امل��راق�ب��ة املتواصلة على‬ ‫اليانصيب الوطني‪ .‬في سنة ‪ ،1982‬أطلقت‬ ‫الشركة ألعاب اليانصيب اآلنية أو ألعاب‬ ‫ّ‬ ‫«حك وف�ُز»‪ ،‬وفي سنة ‪ 2000‬أطلقت الشركة‬ ‫لعبة «الكواترو»‪.‬‬ ‫تقدم الشركة نفسها‪ ،‬في اجلانب املتعلق‬ ‫مبساهمتها في مشاريع الدولة‪ ،‬كمؤسسة‬ ‫مواطنة تساهم في االقتصاد الوطني وفي‬ ‫األعمال االجتماعية‪ .‬فزيادة على حتويلها‬ ‫ج��زءا ُمه ّم ًا م��ن أرباحها إل��ى ال��دول��ة‪ ،‬فإن‬ ‫ال �ش��رك��ة ت �س��اه��م ف ��ي دع���م م �ج �م��وع��ة من‬ ‫امل��ؤس�س��ات االجتماعية‪ ،‬كمؤسسة محمد‬ ‫اخل ��ام ��س ل �ل �ت �ض��ام��ن وم��ؤس �س��ة صندوق‬ ‫اإلي��داع والتدبير‪ ،‬ومتويلها وصلة «دقيقة‬ ‫املواطنة»‪ ،‬التي تقدمها جمعية «آفاق» ثالث‬ ‫مرات يوميا على إذاعة «ميدي ‪.»1‬‬ ‫في السنة املاضية‪ ،‬حققت «اليانصيب‬ ‫الوطني» رقم معامالت وصل إلى ‪ 540‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬وقد جاءت في املرتبة الثالثة بعد كل من‬ ‫«الرهان املتبادل احلضري» وشركة «املغربية‬ ‫لأللعاب»‪ ،‬وه��ذا رق��م مرشح لالرتفاع سنة‬ ‫بعد أخرى‪ ،‬نظرا إلى أن املتعاطني لليانصيب‬ ‫في ازدي��اد ومستمر وإلى عدم تأثر القطاع‬ ‫باألزمة االقتصادية‪.‬‬

‫املشرفي‪ :‬اإلشهار يُعـرِّف باأللعـاب القانــــ‬ ‫اتهم يونس املشرفي‪ ،‬املدير العام‬ ‫للشركة املغربية لأللعاب والرياضة‪،‬‬ ‫لوبيات تقوم بترويج آالت قمار‪،‬‬ ‫كـ«الرياشة»‪ ،‬باملسؤولية على إدمان‬ ‫املتعاطني لها‪ .‬واعتبر املشرفي أن‬ ‫املغربية لأللعاب والرياضة‪ ،‬على‬ ‫غرار باقي مؤسسات يانصيب الدولة‪،‬‬ ‫«تقدم ألعابا مسؤولة تخضع لقوانني‬ ‫تنظيمية تصادق عليها كل من وزارة‬ ‫الشبيبة والرياضة ووزارة املالية»‪.‬‬ ‫وأوضح أن املغربية لأللعاب تسعى‬ ‫إلى حتويل أكثر من ‪ 350‬مليون‬ ‫درهم لفائدة القطاع الرياضي في‬ ‫أفق سنة ‪.2015‬‬

‫قال إن يانصيب الدولة يحمي المواطنين مــــــ‬ ‫ ب���داي���ة‪ ،‬م��ا م��وق��ف��ك��م م��ن ق����رار م��ن��ع بث‬‫وص��الت إشهار ألعاب احل��ظ واليانصيب‬ ‫على التلفزيون؟‬ ‫< أوال‪ ،‬نحن كشركة عمومية‪ ،‬نحترم‬ ‫قرارات احلكومة‪ ،‬وهذه مسألة واضحة‪،‬‬ ‫فما ت��ق��رره احلكومة سنطبقه‪ .‬ل��ك��نْ ‪ ،‬أنا‬ ‫شخصيا ال أؤمن باملنع الكلي‪ ،‬ألن اإلشهار‬ ‫يقوم بتعريف الراغبني في اللعب بعروض‬ ‫اللعب القانونية ويحميهم من القطاع غير‬ ‫الشرعي‪ .‬ولكنْ كان باإلمكان أن تتضمن‬ ‫دفاتر التحمالت اجلديدة تأطيرا لإلشهار‬ ‫الذي نقوم به على التلفزيون‪ ،‬كما هو األمر‬ ‫مثال في فرنسا‪ .‬فالقناة الفرنسية الثانية‬ ‫تقوم‪ ،‬كل يوم في حدود الساعة الثامنة‬ ‫ليال‪ ،‬بسحب «اللوطو»‪ ،‬وتبث الوصالت‬ ‫اإلشهارية اخلاصة بالفرنسية لأللعاب‪،‬‬ ‫لكن القنوات الفرنسية العمومية متنع‬ ‫عليها أن تبث تلك الوصالت اإلشهارية‬ ‫ن��ص��ف س���اع���ة ق��ب��ل وب���ع���د ب���ث برنامج‬ ‫خاص بالشباب‪ ..‬وفيما يخص قناة «بي‬ ‫بي س��ي» فهي ال تبث اإلش��ه��ار باملطلق‪،‬‬ ‫وليس فقط تلك اخلاصة بألعاب الرهان‬

‫واليانصيب‪ ،‬لكنْ هناك ثالث برامج تقوم‬ ‫ببث عملية السحب‪ .‬وأود هنا أن أحتدث‬ ‫عن النموذج التركي‪ ،‬القريب إلى املغرب‬ ‫من حيث الدين والتقاليد‪ ،‬فتركيا تتوفر‬ ‫على ثالث شركات أللعاب احلظ والرهان‬ ‫واليانصيب‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬ونشترك معها في نفس املؤسسة‬ ‫اليونانية التي تشرف على تسيير هذه‬ ‫األلعاب‪ .‬وفي تركيا هناك شركة «سبور‬ ‫طوطو»‪ ،‬التي تقابلها في املغرب «املغربية‬ ‫لأللعاب والرياضة»‪ ،‬ونالحظ أنه في سنة‬ ‫‪ 2004‬ل��م ت��ت��ج��اوز ح��ص��ة ه���ذه الشركة‬ ‫في سوق الرهان التركية ‪ ،% 4‬وعندما‬ ‫طرحت في السوق لعبة «كوطي سبور»‪،‬‬ ‫امل���وج���ودة أي��ض��ا ف���ي امل���غ���رب‪ ،‬وصلت‬ ‫حصتها ف��ي س��وق ال��ره��ان واليانصيب‬ ‫إلى ‪ ،% 50‬و لدينا اآلن مشروع شراكة‬ ‫مع هذه الشركة‪.‬‬ ‫ ما أهمية استثماراتكم على مستوى قطاع‬‫اإلشهار‪ ،‬خاصة السمعي ‪-‬البصري؟‬ ‫< في احلقيقة‪ ،‬لدينا سياسة تواصلية‬ ‫تقوم على اإلشهار السمعي ‪-‬البصري على‬

‫مستوى التلفزيون واإلذاع���ة والصحف‬ ‫والرعاية‪ ..‬وسياستنا التواصلية مهمة‪،‬‬ ‫ألنها تعطينا املصداقية وجتعلنا جنلب‬ ‫األشخاص الراغبني في اللعب إلى القطاع‬ ‫ّ‬ ‫أوضح مسألة أساسية‪،‬‬ ‫الشرعي‪ .‬وأود أن‬ ‫حيث خرج رقم يقول إن ميزانية املغربية‬ ‫لأللعاب اخل��اص��ة باإلشهار على القناة‬ ‫الثانية هي ‪ 23‬مليون دره��م‪ ،‬وه��ذا غير‬ ‫صحيح بتاتا‪ ،‬فقد قمنا باستثمار ‪2.7‬‬ ‫مليون درهم في التلفزيون‪.‬‬ ‫ تتحدثون دائ��م��ا ع��ن أه���داف نبيلة‪ ،‬في‬‫حني يتحدث املواطنون عن مآس اجتماعية‬ ‫بسبب هذه األلعاب؟‪..‬‬ ‫< امل��غ��رب��ي��ة ل��ألل��ع��اب وال��ري��اض��ة شركة‬ ‫عمومية تأسست في ‪ ،1962‬وهذه السنة‬ ‫سنحتفل بخمسني سنة في خدمة ومتويل‬ ‫الرياضة الوطنية‪ ،‬ودورنا الوحيد هو أن‬ ‫أرباحنا يتم دفعها للصندوق الوطني‬ ‫ل��ت��ن��م��ي��ة ال����ري����اض����ة‪ ..‬ن��ح��ن ل��س��ن��ا هنا‬ ‫لنجني أرباحا أو شيئا من هذا القبيل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ف��دور يانصيب الدولة هو أنها ت�ُؤسس‬ ‫ف��ي جميع دول ال��ع��ال��م م��ن أج��ل حماية‬

‫املواطنني من القطاع غير الشرعي‪ .‬وهذا‬ ‫القطاع موجود في املغرب بشكل فظيع‪،‬‬ ‫فهناك «الر ّياشات» في عدد من املدن‪ ،‬وهي‬ ‫ظاهرة عامة في املغرب‪ ،‬من الشمال إلى‬ ‫اجلنوب‪ ،‬حيث إن هناك لوبيات تنصب‬ ‫ه��ذه اآلالت التي ت��ؤدي باملواطنني إلى‬ ‫اإلدم�����ان‪ ..‬ن��ح��ن ك��ش��رك��ة ع��م��وم��ي��ة نعمل‬ ‫على محاربة القطاع غير الشرعي بتقدمي‬ ‫أل��ع��اب للمواطنني ال��راغ��ب��ني ف��ي اللعب‪،‬‬ ‫نسميها األلعاب املسؤولة‪ .‬فهذه األلعاب‬ ‫املسؤولة ال جتعل املواطن مدمنا‪ .‬وأؤكد‬ ‫أنه إذا أردنا أن نطرح ألعابا جديدة في‬ ‫ال��س��وق ف��ال نقوم بذلك مبحض إرادتنا‬ ‫ولكنْ عبر إجناز دراسات‪ ،‬كما أن القانون‬ ‫التنظيمي لهذه األل��ع��اب ت���ُصادق عليه‬ ‫وزارة الشبيبة وال��ري��اض��ة ووزارة‬ ‫املالية‪ ،‬وبالتالي فاحلكومة تضبط‬ ‫هذه األمور‪ ،‬وال ميكن أن نطرح ألعابا‬ ‫جت��ع��ل ال���الع���ب م���دم���ن���ا‪ ..‬وبالتالي‬ ‫لدينا ه��اج��س حماية امل��واط��ن‪ ،‬ألنه‬ ‫شئنا أم أبينا فإنه سيذهب للعب‪،‬‬ ‫وم��ن األفضل أن يتجه نحو القطاع‬


‫‪17‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الـدولة تعـول عـلى نقود أكثر من ‪ 3‬ماليـني كـادح‬ ‫لتمويل الرياضة واملشاريع االجتماعية‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ال�����ذي تسجل‬ ‫م���ج���م���وع���ة م�����ن ال���ق���ط���اع���ات‬ ‫االقتصادية تراجعا بفعل األزمة‬ ‫االقتصادية الدولية‪ ،‬ال يبدو أن‬ ‫قطاع اليانصيب وألعاب احلظ‬ ‫وال��ره��ان‪ ،‬أو ما يصطلح عليه‬ ‫ب���«ال��ق��م��ار»‪ ،‬م��ه��دد ب���أن تصله‬ ‫شظايا األزم��ة االقتصادية‪ ،‬في‬ ‫ّ‬ ‫تضخ‬ ‫ظ��ل وج���ود آل���ة حقيقية‬ ‫عليه األم��وال الطائلة‪ ،‬من دون‬ ‫أن تكون مهددة بأن تسقط في‬ ‫«عطب»‪.‬‬ ‫وإذا كانت احلصيلة املالية‬ ‫للشركات املهيمنة على قطاع‬ ‫ال��ي��ان��ص��ي��ب وأل���ع���اب الرهان‬ ‫ت��ص��ل إل����ى امل���اي���ي���ر سنويا‪،‬‬ ‫ف����إن احل��ص��ي��ل��ة االجتماعية‬ ‫تبدو ك��ارث��ي��ة‪ ،‬بفعل آل��ة تلتهم‬ ‫ضحاياها كل يوم وتخل�ّف من‬ ‫ورائها‬ ‫مآسي أسرية عنوانها‬ ‫َّ‬ ‫اإلفاس املادي واالجتماعي‪ ،‬في‬ ‫ظل تشجيع الدولة لهذا القطاع‬ ‫ال��ذي تشرف عليه‪ ،‬وجتعل من‬ ‫مآسي الفقراء مصدرا لتشجيع‬ ‫ال����ري����اض����ة وامل����س����اه����م����ة في‬ ‫االقتصاد الوطني‪.‬‬ ‫وت��ش��ي��ر معطيات املغربية‬ ‫ل�����أل�����ع�����اب‪ ،‬وه�������ي ال���ش���رك���ة‬ ‫املس ّيرة أللعاب احلظ اخلاصة‬ ‫ب��امل��ن��اف��س��ات ال��ري��اض��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫وجود أكثر من ‪ 3‬مايني مغربي‬ ‫ي���ت���ع���اط���ون ال���ق���م���ار مبختلف‬ ‫أشكاله وأنواعه‪ ،‬من بينهم أكثر‬ ‫من ‪ 800‬أل��ف مقامر يشاركون‬ ‫بشكل دوري في تلك املسابقات‪،‬‬ ‫وهو رقم مرشح لارتفاع إذا ما‬ ‫أخذنا بعني االعتبار أن بعض‬ ‫املقامرين يلجؤون إلى املشاركة‬ ‫في لعب ورقة واحدة وأن أشكاال‬ ‫أخ��رى من القمار وال��ره��ان تتم‬ ‫ف��ي ال��س��وق ال��س��وداء‪ ،‬م��ن دون‬ ‫ع��ل��م ال���دول���ة‪ ،‬س���واء ت��ل��ك التي‬ ‫تتم عبر األنترنت أو الهواتف‬ ‫احمل��م��ول��ة‪ ،‬أو ح��ت��ى ت��ل��ك التي‬ ‫جت���رى ف��ي األح���ي���اء الشعبية‪،‬‬ ‫بطرقها التقليدية‪.‬‬ ‫وتشير أرقام أخرى‪ ،‬متعلقة‬ ‫مب��ا ينفقه امل��ق��ام��رون املغاربة‬ ‫ع��ل��ى أل���ع���اب احل����ظ وال���ره���ان‬ ‫وال��ي��ان��ص��ي��ب‪ ،‬إل��ى أن متوسط‬ ‫ما ينفقه املواطن املغربي على‬ ‫أل��ع��اب ال��ق��م��ار يصل إل��ى ‪120‬‬

‫الكتاني*‪ % 90 :‬من املقامرين فقراء واألوقاف غائبة حتى ال «تزعج» السلطات املالية‬ ‫ ما أهمية قطاع الرهان واليانصيب‬‫في االقتصاد الوطني؟‬ ‫< م��ن امل��ن��ظ��ور امل��ال��ي‪ ،‬ف���إن نسبة‬ ‫الضرائب التي ُيحدثها هذا القطاع‬ ‫ال ب���أس ب��ه��ا‪ ،‬ف��ال��دول��ة ف��ي الوضع‬ ‫احل���ال���ي مي��ك��ن��ه��ا أن ت��ت��ع��ل��ل بأنه‬ ‫ال مي��ك��ن��ه��ا أن ت��س��ت��غ��ن��ي ع��ل��ى تلك‬ ‫األموال‪ .‬أما من املنظور االقتصادي‬ ‫فيجب أن ن��رى كيف تستعمل تلك‬ ‫األم���وال ومدخولها‪ ،‬وه��ذه األموال‬ ‫تأتي من الفئات الضعيفة بحوالي‬ ‫‪ ،%90‬وبالتالي فما ُي َ‬ ‫ض ّخ من جهة‬ ‫ُي��س��ل���� َ�ب م��ن ج��ه��ة أخ���رى ف��ي حاجة‬ ‫إل��ى ذل��ك امل���ال‪ ..‬وبالتالي فهو فيه‬ ‫ض��رر لفئات واس��ع��ة ابتليت بلعب‬ ‫القمار‪ .‬وحتى عندما تقول الدولة‬ ‫إن��ه��ا مت��ول أس��اس��ا ال��ري��اض��ة‪ ،‬فإن‬ ‫األلعاب األوملبية األخيرة أظهرت أن‬ ‫الرياضة املغربية مفلسة إفاسا تاما‬ ‫في املغرب وأن هذا اإلفاس موجود‬ ‫منذ سنوات‪.‬‬ ‫ م��ا ت��أث��ي��ر ه���ذه األل��ع��اب ع��ل��ى قيم‬‫املجتمع؟‬ ‫< في اجلانب التربوي‪ ،‬إذا أردنا أن‬

‫دره���م���ا‪ ،‬وه����و م���ع���دل يختلف‬ ‫حسب املدخول الشهري للمقامر‬ ‫ونوعية القمار ال��ذي يتعاطاه‪،‬‬ ‫ك��م��ا أن ال��ش��رك��ات ال��ع��ام��ل��ة في‬ ‫املجال أصبحت تطرح‪ ،‬يوما بعد‬ ‫آخر‪ ،‬أنواعا ومنتوجات أخرى‬ ‫وأس��ال��ي��ب ج��دي��دة ل��ل��ع��ب‪ ،‬لعل‬ ‫أبرزها اللعب عبر األنترنت‪..‬‬ ‫وي��ف��س��ر ع��ل��ي الشعباني‪،‬‬ ‫األس�����ت�����اذ ال���ب���اح���ث ف����ي علم‬ ‫االج��ت��م��اع‪ ،‬ت��ع��اط��ي ج���زء مه ّم‬ ‫أل����ع����اب احلظ‬ ‫م����ن امل����غ����ارب����ة‬ ‫َ‬ ‫واليانصيب والرهان بأنه راجع‬ ‫إلى «األوه��ام التي تخلقها هذه‬ ‫األلعاب لدى املُراهن‪ ،‬خاصة إذا‬ ‫س��ب��ق ل��ه أن رب���ح ي��وم��ا م��ا في‬ ‫ّ‬ ‫معني‪ ،‬ألن الرهان أساسا‬ ‫رهان‬ ‫هو الذي يخلق هذا الوهم عند‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وهو الذي يدفع املراهن‬ ‫إلى اإلدمان عليه إلى درجة أنه‬

‫نكون مجتمعا منتجا‬ ‫�رس��خ ق ّيم‬ ‫يجب أن ن� ّ‬ ‫الع����م��ل واإلن���تاج��ية‬ ‫وال���ت���ض���ح���ي���ة وقيم‬ ‫امل�����ج�����ه�����ود وق���ي���م���ة‬ ‫ال���وق���ت‪ .‬ف��م��ن ب���ني ‪3‬‬ ‫مايني مغربي يلعبون‬ ‫ال��ق��م��ار‪ ،‬واح���د منهم‬ ‫فقط هو ال��ذي يفوز‪..‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي فهل ميكن‬ ‫اعتبار هذا الشخص‬ ‫هو النموذج املقتدى‬ ‫أم ال��ف��ئ��ة اخلاسرة‬ ‫ال����ت����ي ت���ع���ي���ش على‬ ‫األم�����ل؟‪ ..‬ف����إذا أردن���ا‬ ‫نرسخ التنافسية‬ ‫أن‬ ‫ّ‬ ‫العاملية في االقتصاد فيجب أن نهتم‬ ‫ب��ج��ودة اإلن���س���ان‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي يجب‬ ‫تنمية الق ّيم االيجابية وليس القيم‬ ‫ال��س��ل��ب��ي��ة‪ .‬ف��م��ن ج��ه��ة ال���دول���ة تبذل‬ ‫مجهودا كبيرا في التعليم‪ ،‬ومن جهة‬ ‫أخرى‪ ،‬تربي الناس على ق ّيم الربح‬ ‫دون بذل مجهود‪ .‬كما أن األسرة لم‬ ‫تعد تربي بالشكل الكافي‪ ،‬والدولة‬

‫ق��د ي���ؤدي ب��ه إل��ى ك���وارث على‬ ‫املستوى الشخصي والعائلي‬ ‫وال���ع���ائ���ق���ي واالج���ت���م���اع���ي‪..‬‬ ‫فاملجتمع املغربي لم َيسل�َم من‬ ‫ه���ذه ال���ظ���اه���رة‪ ،‬وجن���د اآلالف‬ ‫م��ن امل��راه��ن��ني ال��ذي��ن يراهنون‬ ‫وي��ق��ام��رون وي��ح��اول��ون البحث‬ ‫�ج � ُرون وراء الوهم‬ ‫ع��ن ذل��ك وي� ْ‬ ‫والسراب‪ ،‬مع العلم أن الرهانات‬ ‫ال تضمن ال��رب��ح ب��ه��ذا الشكل‪،‬‬ ‫ف��ال��ع��دي��د م��ن امل��ق��ام��ري��ن كانوا‬ ‫ضحية ملقامراتهم ولرهاناتهم‬ ‫وضحوا بأسرهم»‪..‬‬ ‫ويعتبر الشعباني أن القمار‬ ‫ارتقى إلى مستوى «ظاهرة» في‬ ‫املغرب‪ ،‬فهناك املغربية لألعاب‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن ال��ره��ان��ات‪ ،‬سواء‬ ‫تلك التي ت��راه��ن على اخليول‬ ‫وال���ك���اب‪ ،‬أو ع��ل��ى ال��ع��دي��د من‬ ‫األل����ع����اب اإلل���ك���ت���رون���ي���ة التي‬

‫س���اه���م���ت ف�����ي ه���ذه‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة ع���ن طريق‬ ‫ه������ذه امل����م����ارس����ات‪،‬‬ ‫وه���ن���ا أس������رد مثال‬ ‫الت�ّهم التي ُو ّج�ِهت‬ ‫م�����ؤخ�����را للجامعة‬ ‫املغربية في ما يتعلق‬ ‫باستعمال املنشطات‬ ‫ف���ي ال���ري���اض���ة‪ ،‬فهل‬ ‫نزلت الق ّيم إل��ى هذا‬ ‫املستوى حتى تصبح‬ ‫ال������دول������ة م���س���ؤول���ة‬ ‫ع�����ن ت��������ردي أخ�����اق‬ ‫املجتمع؟ بل جند أن‬ ‫ه��ن��اك م���ن يدافعون‬ ‫ع��ن القمار باعتباره‬

‫موردا ماليا‪.‬‬ ‫ م��ن��ع��ت وزارة االت���ص���ال إشهار‬‫ال��ره��ان وال��ي��ان��ص��ي��ب‪ ،‬بينما تشرف‬ ‫وزارات أخ��رى على ال��ق��ط��اع‪ ،‬أليس‬ ‫ذلك تناقضا؟‬ ‫< م���ع األس�����ف‪ ،‬ال���دول���ة تتناقض‬ ‫م��ع نفسها‪ ،‬ألن ه��ن��اك جها كبيرا‬ ‫ب��ت��ب��ع��ات ه����ذه األم������ور‪ ،‬س����واء من‬

‫حتاول اجلهات‬ ‫الو�صية على‬ ‫القطاع التمييز‬ ‫بني ما تعتربه‬ ‫قمارا وبني‬ ‫األعاب احلظ‬ ‫والرهانات التي‬ ‫تخ�صع للقانون‬

‫الناحية االجتماعية أو األخاقية‬ ‫وحتى من الناحية احلضارية‪ ،‬إذا‬ ‫ك��ن��ا مجتمعا مسلما‪ ،‬مبعنى أننا‬ ‫يجب أن نكون منوذجا للمجتمعات‬ ‫األخرى‪ .‬لذلك فنحن ال نحارب القمار‪،‬‬ ‫كما ال ن��ح��ارب اخل��م��ور والتدخني‪،‬‬ ‫ألننا ال نؤمن بأن القيمة األساسية‬ ‫هي اإلنسان‪ .‬لهذا فالدولة تقبل هذا‬ ‫التناقض وتدخله في حرية االختيار‪،‬‬ ‫وه��ذا ليس منطقا‪ ،‬ألننا نعيش مع‬ ‫األمم األخرى‪ ،‬واألمم التي ستستمر‬ ‫هي األمم التي ستحافظ على جودة‬ ‫وقيمة اإلنسان وأن الشعوب تصبح‬ ‫ذليلة إذا فقدت قيمها‪ .‬وموقف وزارة‬ ‫األوقاف أيضا غامض‪ ،‬ألن املجالس‬ ‫العلمية ل��م ت��ص��در ف��ت��وى صريحة‬ ‫ل��ت��ح��رمي أل��ع��اب ال��ل��وط��و والقمار‪،‬‬ ‫بينما تقول اإلحصائيات إن عشر‬ ‫امل��غ��ارب��ة تقريبا يلعبونه‪ .‬فوزارة‬ ‫األوق������اف غ��ائ��ب��ة ف���ي ه���ذا املجال‪،‬‬ ‫حتى ال «تزعج» السلطات املالية في‬ ‫املغرب‪ ،‬ولكن على حساب املصلحة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫* عمر الكتاني‪ :‬خبير اقتصادي‬

‫أصبحت حتى بعض القنوات‬ ‫التلفزية تنشر الدعاية واإلشهار‬ ‫لها‪ ،‬إلى املستوى الذي تدخلت‬ ‫معه وزارة االتصال احلالية من‬ ‫خ���ال إخ����راج دف���ات���ر حتمات‬ ‫تشمل منع إشهار الرهانات في‬ ‫القنوات العمومية في املغرب‪،‬‬ ‫ومعنى ذل��ك أن ال��ره��ان أصبح‬ ‫ظ���اه���رة ف���رض���ت ن��ف��س��ه��ا على‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ات‪ ،‬ح��ت��ى إن���ه أصبح‬ ‫متنفسا م���ن خ���ال الضرائب‬ ‫وامل��داخ��ي��ل التي يضمنها‪ ،‬ألن‬ ‫م��ج��م��وع��ة م�����ن ال��ص��ن��ادي��ق في‬ ‫�����ول من‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���غ���رب���ي مت� َّ‬ ‫ال���ره���ان���ات‪ ،‬ول���ذل���ك جن���د هذا‬ ‫التشجيع اخلفي والعلني أيضا‬ ‫ملؤسسات الرهان‪.‬‬ ‫ورغ�������������م ه����������ذه امل�����آس�����ي‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة ال���ت���ي يخل�ّفها‬ ‫تعاطي نسبة مهمة من املغاربة‬

‫آف��ة القمار‪ ،‬وم��ا ميكن أن يك ّبد‬ ‫ذل���ك ال���دول���ة ف��ي ح��ال��ة إفاس‬ ‫األس��ر وتشتتها‪ ،‬ف��إن الدولة ال‬ ‫تبدو مهتمة بالتدخل لوضع حد‬ ‫لهذه الظاهرة‪ ،‬بل على العكس‬ ‫تعول على ألعاب‬ ‫من ذلك‪ ،‬فهي‬ ‫ّ‬ ‫ال����ره����ان وال���ي���ان���ص���ي���ب‪ ،‬التي‬ ‫هم ًا‬ ‫تشكل مدخوال اقتصاديا ُم ّ‬ ‫لها‪ ،‬خاصة في دعم الرياضات‬ ‫وإجن���از االس��ت��ث��م��ارات ف��ي هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫وحت���اول اجل��ه��ات الوصية‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ط��اع ال��ت��م��ي��ي��ز ب��ني ما‬ ‫ت��ع��ت��ب��ره ق���م���ارا وب����ني ألعاب‬ ‫احلظ والرهانات التي تخضع‬ ‫للقانون‪ ،‬حيث تعتبر أن األلعاب‬ ‫التي جتري داخل الكازينوهات‬ ‫تخضع للمراقبة طبقا ملقتضيات‬ ‫تنظيمية ت��ؤط��ر ه���ذا القطاع‪،‬‬ ‫وه����ي ت���ن���درج ض��م��ن تشجيع‬

‫االس��ت��ث��م��ارات السياحية‪ ..‬أما‬ ‫األل��ع��اب املرتبطة باليانصيب‬ ‫ال��وط��ن��ي ف��ه��ي‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬تخضع‬ ‫ملقتضيات القانون ال��ذي ينظم‬ ‫ش������روط ت��س��ي��ي��ر اليانصيب‬ ‫ال��وط��ن��ي وتنظيمه ومراقبته‪،‬‬ ‫وك��ذ الظهير ال��ش��ري��ف املتعلق‬ ‫بسباق اخليول في املغرب‪.‬‬ ‫وح��������س��������ب امل�����ع�����ط�����ي�����ات‬ ‫اإلحصائية املتعلقة بعدد نقط‬ ‫ال��ب��ي��ع اخل���اص���ة باليانصيب‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ث��ا‪ ،‬ف��ه��ن��اك حوالي‬ ‫‪ 1400‬نقطة بيع تابعة ملؤسسة‬ ‫ال��ي��ان��ص��ي��ب ال��وط��ن��ي‪ .‬وتأتي‬ ‫امل��خ��ادع الهاتفية ف��ي املقدمة‬ ‫بحوالي ‪ 277‬نقطة بيع‪ ،‬مشكلة‬ ‫بذلك نسبة ‪ 20%‬من نقط البيع‬ ‫ف��ي ق��ط��اع ال��ي��ان��ص��ي��ب‪ ،‬وتأتي‬ ‫م��ح��ات ب��ي��ع ال��ت��ب��غ ف��ي الرتبة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ب�‪ 244‬ن��ق��ط��ة البيع‪،‬‬ ‫و‪ 267‬ف��ي امل��ق��اه��ي‪ ،‬و‪ 228‬في‬ ‫م��ح��ات ب��ي��ع امل����واد الغذائية‪،‬‬ ‫و‪ 169‬نقطة بيع في املكتبات‪،‬‬ ‫إضافة إلى ‪ 125‬نقطة بيع في‬ ‫أماكن أخرى‪.‬‬ ‫وتؤكد هذه املعطيات تركيز‬ ‫��ي���رة لقطاع‬ ‫امل���ؤس���س���ات املُ���س� ِ ّ‬ ‫ال��ي��ان��ص��ي��ب ف���ي امل���غ���رب على‬ ‫ن��ق��ط ال��ب��ي��ع ال��ت��ي ت��ع��رف تردد‬ ‫املواطنني بشكل كبير‪ ،‬خاصة‬ ‫الفئات الشعبية والفقيرة‪ ،‬وهو‬ ‫املعطى الذي يؤكده مثا وجود‬ ‫‪ % 20‬من نقط البيع ه��ذه على‬ ‫مستوى املخادع الهاتفية‪ ،‬التي‬ ‫تعرف ت��رددا كبيرا للمواطنني‬ ‫في األحياء الشعبية‪.‬‬ ‫ورغ�������م ت���أك���ي���د ال���ش���رك���ات‬ ‫املُس ّيرة أللعاب احلظ والرهان‬ ‫وال��ي��ان��ص��ي��ب ف��ي امل��غ��رب أنها‬ ‫تعمل جاهدة على عدم وصول‬ ‫املتعاطني لهذه ال��ره��ان��ات إلى‬ ‫مرحلة «اإلدم��ان» ومتنع‪ ،‬بشكل‬ ‫ص��ارم‪ ،‬تعاطي القاصرين دون‬ ‫س���ن ‪ 18‬س��ن��ة ل��ه��ا‪ ،‬م���ن خال‬ ‫م���ل���ص���ق���ات ي���ت���م وض���ع���ه���ا في‬ ‫مختلف نقط البيع‪ ،‬فإنها في‬ ‫نفس الوقت تعمل على تطوير‬ ‫م��ن��ت��وج��ات��ه��ا واس��ت��ه��داف عدد‬ ‫أكبر من املواطنني‪ ،‬س��واء على‬ ‫مستوى وسائط االتصال أو من‬ ‫خ��ال توسيع شبكة الوكاالت‬ ‫ونقط البيع التابعة لها‪.‬‬

‫ــــونية وال أؤمن باملنع الكلي في التلفزيون‬

‫ــــــن القطــاع غير الشــرعي ويدعم الرياضة‬ ‫الشرعي‪ ،‬الذي ال يسبب اإلدمان‪ ..‬ونقوم‬ ‫ف��ي نفس اآلن بتحقيق املداخيل التي‬ ‫نوجهها بشكل كامل‪ ،‬بالنسبة إلينا في‬ ‫ّ‬ ‫املغربية لألعاب‪ ،‬إلى القطاع الرياضي‪،‬‬ ‫وبالنسبة إلى شركة اليانصيب الوطني‬ ‫إل���ى األع��م��ال االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫إلى الرهان احلضري إلى تنمية قطاع‬ ‫اخليول‪ ..‬إذن فنحن لسنا هنا من أجل‬ ‫ربح األموال‪ ،‬وإمنا حلماية املواطن من‬ ‫القطاع غير الشرعي‪ ،‬من خ��ال ألعاب‬ ‫مسؤولة‪ ..‬ونفتخر بشهادة اجلودة من‬ ‫«اجل��م��ع��ي��ة ال��ع��امل��ي��ة لليانصيب» حول‬ ‫اللعب امل��س��ؤول‪ ،‬ولدينا اقتناع كبير‬ ‫حل��م��اي��ة امل��واط��ن��ني‪ .‬ك��م��ا أن��ن��ا ال نقوم‬ ‫بترويج وبيع منتوجاتنا للقاصرين‪،‬‬ ‫وال نضع نقط البيع أم��ام مدارس‪.‬‬ ‫وأود أن أوض��ح أن��ه لدينا عقد مع‬ ‫ال��دول��ة يقضي ب��أن أرب��اح املغربية‬ ‫ل��أل��ع��اب ه��ي ‪ % 5‬م��ن رأسمالها‪،‬‬ ‫الذي ال يتعدى ‪ 500‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وهذا يعني أن الربح الذي نحصل‬ ‫عليه في آخر السنة هو ‪ 25‬مليون‬

‫سنتيم‪.‬‬ ‫ في نفس السياق‪ ،‬ما أهمية هذا القطاع‬‫في املنظومة االقتصادية املغربية؟‬ ‫< لدينا مثا ‪ 1500‬نقطة بيع مشتركة‬ ‫مع اليانصيب الوطني‪ .‬وبالنسبة إلى‬ ‫رق���م امل��ع��ام��ات ف��ف��ي س��ن��ة ‪ 2009‬فقد‬ ‫حققنا ‪ 780‬مليون دره��م‪ ،‬وف��ي ‪2010‬‬ ‫حققنا ‪ 825‬مليون دره��م‪ ،‬وف��ي السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة ‪ 965‬مليون دره���م‪ ..‬ونسعى‬ ‫إلى أن نتجاوز في سنة ‪ 2015‬ملياري‬ ‫دره��م كرقم معامات‪ ..‬ومساهمتنا في‬ ‫الرياضة‪ ،‬من خال ما يتم حتويله إلى‬ ‫الصندوق الوطني لتنمية الرياضة‪ ،‬هي‬ ‫جد مهمة‪ ،‬فقد مت في ‪ 2011‬حتويل ‪170‬‬ ‫مليون دره��م‪ ،‬وف��ي سنة ‪ 2010‬حوالي‬ ‫‪ 150‬مليون درهم‪ ،‬وفي ‪ 2009‬مت حتويل‬ ‫مبلغ ‪ 135‬مليون دره���م‪ ،‬ونسعى في‬ ‫نحول أكث َر من ‪350‬‬ ‫أفق ‪ 2015‬إلى أن‬ ‫ّ‬ ‫مليون دره��م لفائدة القطاع الرياضي‪.‬‬ ‫فمثا ميزانية ال��وزارة منذ سنتني هي‬ ‫مليار و‪ 200‬مليون دره���م‪ ،‬وإذا قمنا‬ ‫بتحويل ‪ 350‬م��ل��ي��ون دره���م فسنكون‬

‫ق��د حققنا ح��وال��ي ثلث ه��ذه امليزانية‪،‬‬ ‫وبالتالي فصندوق التنمية الرياضية‬ ‫مهم ًا لتنمية القطاع‬ ‫يشك�ّل موردا ماليا‬ ‫ّ‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫ هذا يعني أن وزارة الشباب والرياضة‬‫ال ميكنها أن تتخلى عنكم؟‬ ‫< أب��دا‪ ،‬م��ا ع��دا إذا كانت هناك إرادة‬ ‫سياسية قوية تسعى إلى توقيف دعم‬ ‫املغربية لألعاب والرياضة لصندوق‬ ‫تنمية قطاع الرياضة وتعويض األموال‬ ‫التي يتم حتويلها للصندوق‪ ،‬لكنْ في‬ ‫احل��ال��ة ال��راه��ن��ة ال أظ��ن أن ه��ن��اك هذا‬ ‫الفائض في مورد آخر‪ .‬فما يتم حتويله‬ ‫ل�����وزارة ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة ج��د مهم‬ ‫بالنسبة إليها‪ ،‬وأؤك��د أن املَبالغ التي‬ ‫يتم حتويلها ستتضاعف في أفق ‪.2015‬‬ ‫وأظن أن هذا مبلغ مهم جدا‪ ،‬وال ميكن‬ ‫للرياضة املغربية أن تتخلى عنه‪.‬‬ ‫ هل لديكم أي إستراتيجية لتوسيع دائرة‬‫املتعاطني أللعاب الرهان واليانصيب؟‬ ‫< أريد أن أؤكد أن هناك إقباال من طرف‬ ‫امل��واط��ن��ني‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ي��ج��ب أن نكون‬

‫ظاهرين لكل م��ن ي��ري��د أن يلعب حتى‬ ‫يتجه إلينا وال يتجه إل��ى «الرياشة»‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن األل��ع��اب غ��ي��ر الشرعية‪..‬‬ ‫ف��ن��ح��ن ن���ق���وم ب���اإلش���ه���ار ح��ت��ى يعرف‬ ‫َ‬ ‫لعب قانونية‬ ‫�روض‬ ‫الناس أن هناك ع�‬ ‫ٍ‬ ‫وأن يتجهوا إليها‪ ،‬ألنها تتوفر على‬ ‫املصداقية ما دامت تابعة للدولة‪ ،‬وهذا‬ ‫في جميع البلدان‪ ..‬فعندما تكون هناك‬ ‫شركة للدولة فإن من يقبل على اللعب ال‬ ‫يشكك في مصداقيتها أو أنها ستقوم‬ ‫بالغش أو شيء من هذا القبيل‪ ،‬ويعرف‬ ‫أن النقود التي يلعب بها ستذهب إلى‬ ‫هدف نبيل هو دعم الرياضة‪ .‬وقد أجنزنا‬ ‫دراسات‪ ،‬سواء على مستوى األشخاص‬ ‫ال��ذي��ن ي��ل��ع��ب��ون أو ال��ذي��ن ال يلعبون‪،‬‬ ‫وصرح لنا عدد من املُ‬ ‫ستجوبني بأنهم‬ ‫َ‬ ‫لم يكونوا على علم أنه ليست لدينا أي‬ ‫أهداف ربحية‪ ،‬بل تذهب املداخيل كلها‬ ‫إلى الرياضة‪ ..‬ونفس األمر بالنسبة إلى‬ ‫اليانصيب الوطني‪ .‬ومن يقبلون على‬ ‫أل��ع��اب «املغربية ل��أل��ع��اب والرياضة»‬ ‫أنفسهم خبراء في الرياضة‪.‬‬ ‫يعتبرون‬ ‫َ‬

‫يونس املشرفي‬


‫‪18‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1831 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/08/12-11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سعى وراء «الوهم» فتسبب ألسرته في معاناة نفسية ومادية‬

‫أستاذ للتعليم الثانوي يبيع فيال أسرته و«يغرق» في قروض االستهالك بسبب القمار‬ ‫ل��م يكن أح��م��د ي���دري أن حياته‬ ‫ستنقلب رأسا على عقب بعد سنوات‬ ‫من عمله كأستاذ للغة العربية في‬ ‫إحدى ثانويات مدينة مكناس‪ ،‬وهو‬ ‫الذي ترعرع في كنف أسرة محافظة‪،‬‬ ‫ال تؤمن بالقمار كوسيلة للربح أو‬ ‫الرفاه‪ ،‬بل تربى على العمل اجلاد‬ ‫وامل��ث��اب��رة م��ن أج���ل ال���وص���ول إلى‬ ‫مبتغاه‪.‬‬ ‫قبل بضعة س��ن��وات‪ ،‬ك��ان راتب‬ ‫أحمد يصل إلى حوالي ‪ 8000‬درهم‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ك��ان يكفيه ألن يعيش هو‬ ‫وأسرته الصغيرة حياة هنيئة‪ ،‬في‬ ‫ك��رم وع���زة‪ ،‬وي��وف��ر ألبنائه مختلف‬ ‫املستلزمات األساسية‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫بعض الكماليات‪ ،‬من قبيل انخراطهم‬ ‫في إحدى األندية الرياضية والسفر‬ ‫بشكل أسبوعي للترفيه عن النفس‪..‬‬ ‫كابد وجاهد‪ ،‬إلى جانب زوجته‪،‬‬ ‫اإلط���ار ف��ي إح���دى ال��ش��رك��ات‪ ،‬حتى‬ ‫متك�ّنا من بناء فيال فاخرة بحوالي‬ ‫‪ 150‬مليون سنتيم في أحد األحياء‬ ‫ال���راق���ي���ة ف���ي م��دي��ن��ة م���ك���ن���اس‪ ،‬مت‬ ‫تسجيلها ك��ام��ل��ة ف��ي اس���م ال���زوج‬ ‫أحمد‪ ،‬وقاما باقتناء أفخر األثاث‬ ‫وم���ف���روش���ات ال��ف��ي��ال ال���ت���ي كانت‬ ‫حلم الزوجن لفترة طويلة‪ ،‬وقاما‬ ‫باستثمار ما ادخراه من مال‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى بيع عقارين ورثهما ال��زوج عن‬ ‫والده‪ ،‬حتى ال يستعينا بأي قرض‪،‬‬ ‫م��ا دام أن��ه��م��ا يعتبرانه ف��ي عداد‬ ‫الربا‪..‬‬ ‫كان أحمد‪ ،‬الذي يبلغ من العمر‬ ‫حوالي خمسن سنة‪ ،‬يجالس صديقا��� ‫مهووسا بلعب القمار‪ ،‬متخصصا‬

‫اأفل�س الرجل‬ ‫ومل يجد من‬ ‫�شيء يبيعه‬ ‫اإال بيت اأ�رسته‬ ‫من اأجل اأن‬ ‫يلعب اأوراقه‬ ‫االأخرية‬ ‫في عالم كله أرقام واحتماالت وأمل‬ ‫في احلصول على أموال طائلة دون‬ ‫بذل أي جهد‪ ..‬فكان في كل مرة يلتقي‬ ‫بأحمد ال يضيع فرصة احلديث عن‬ ‫مغامراته‪ .‬وفي يوم خريفي من سنة‬ ‫‪ ،2006‬كانت نقطة ال��ت��ح��ول‪ ،‬حيث‬ ‫متك�ّن صديق أحمد من ربح حوالي‬ ‫‪ 40‬مليون سنتيم عقب مشاركته في‬ ‫إحدى املسابقات املنظمة من طرف‬ ‫واح����دة م��ن ال��ش��رك��ات ال��ع��ام��ل��ة في‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ ،‬فما ك��ان م��ن أح��م��د إال أن‬ ‫تفاجأ‪ ،‬وسال لعابه على فوز سه�ْل‬ ‫لن يكلفه إلى جرة قلم‪ ..‬فبدأ ينخرط‬ ‫شيئا فشيئا في لعبة الوهم واألمل‪.‬‬

‫يحكي أح��د امل��ق��رب��ن م��ن أحمد‬ ‫أن األخ���ي���ر ش�����ارك ألول م����رة في‬ ‫إح��دى املسابقات بلعب ورق��ة بثمن‬ ‫‪ 20‬دره��م��ا‪ ،‬لكنها كانت ضربة حظ‬ ‫ع��اث��رة‪ ،‬ف��أع��اد ال��ك��رة م��رت��ن فثالث‬ ‫وأك��ث��ر‪ ،‬دون أن يصيب ه��دف��ه في‬ ‫الفوز على غ��رار زميله احملظوظ‪..‬‬ ‫صار أحمد ال يفارق صديقه «املقامر»‪،‬‬ ‫حتول إلى «أستاذ» متخصص‬ ‫الذي‬ ‫ّ‬ ‫يلقنه أبجديات اللعب‪ ،‬يشرف على‬ ‫ال������دروس ال��ن��ظ��ري��ة والتطبيقية‪،‬‬ ‫حتى وضعه بكل ثبات على السكة‬ ‫املتوجهة عقب�� ًا نحو دائرة اإلدمان‬ ‫على القمار‪.‬‬ ‫ب��دأت عائلة أحمد حتس بتغير‬ ‫ح��ال��ه��ا‪ ،‬وأص��ب��ح األب يتنصل من‬ ‫مسؤولياته في اإلنفاق على األسرة‬ ‫وحت��م��ل مصاريف دراس���ة أبنائه‪..‬‬ ‫وع��ن��ده��ا ب����دأت امل��ش��اك��ل األسرية‬ ‫تنفجر م��ن هنا وه��ن��اك‪ ،‬خاصة أن‬ ‫ّ‬ ‫مهم ًا من أجره الشهري أصبح‬ ‫جزءا‬ ‫ّ‬ ‫يوجه نحو صندوق الرهان‪ ..‬دفعه‬ ‫ض��غ��ط ال��ع��ائ��ل��ة وع����دم ق��درت��ه على‬ ‫اإلنفاق وحتمل مسؤولية األسرة إلى‬ ‫اللجوء إل��ى ق��روض االستهالك‪،‬‬ ‫لعلها تغطي ولو إلى حن جزءا‬ ‫من مصاريف األسرة‪ ،‬في انتظار‬ ‫«ال ّر ْبحة» التي أصبح مؤمنا‬ ‫ب��ق��دوم��ه��ا ال��ق��ري��ب‪ ،‬ليؤدي‬ ‫ب���ه���ا ق������روض استهالكه‪،‬‬ ‫وينعم باجلزء املتبقي‪ ،‬لكن‬ ‫املصيبة الكبرى أن قروض‬ ‫االس��ت��ه��الك ت��ل��ك ل��م تسلم‪،‬‬ ‫بدورها‪ ،‬من «االستثمار» في‬ ‫عالم القمار‪.‬‬

‫ب��دأت أول��ى نتائج دخوله عاملا‬ ‫يفترس داخليه بكل شراهة تظهر‪،‬‬ ‫ب���ع���د أن أص���ب���ح ح����وال����ي نصف‬ ‫مدخول أحمد يذهب لتسديد قروض‬ ‫االستهالك‪ ،‬التي كان يستغل جزءا‬ ‫م��ن��ه��ا ف����ي ل���ع���ب أوراق‬ ‫امل��راه��ن��ات والقمار‪..‬‬ ‫ف��ي��م��ا ك�����ان يحاول‬ ‫أن ي��س��د بالنصف‬ ‫الثاني م��ن أجره‬ ‫ال��ش��ه��ري بعضا‬ ‫م������ن ح���اج���ي���ات‬ ‫أسرته ويراهن‬ ‫ب�����������اجل�����������زء‬ ‫اآلخ��ر‪ ،‬بينما‬ ‫أ صبحت‬

‫الزوجة هي مصدر اإلنفاق الرئيسي‬ ‫على األسرة‪..‬‬ ‫توالت األي��ام وتطورت املشاكل‬ ‫الزوجية حتى كادت تعصف بعشر‬ ‫سنوات من العشرة الزوجية‪ ،‬فيما‬ ‫كان أحمد «يغرق» تدريجيا‬ ‫في وحل القمار‪ ،‬يبحث‬ ‫هنا وهناك عمن يسدد‬ ‫له ورقة لعب‪ ،‬وعندما‬ ‫ال يجد يضطر إلى‬ ‫بيع بعض األثاث‬ ‫أو امل����الب����س من‬ ‫أج�������ل تلبية‬ ‫غ���ري���زة‬

‫ال��وه��م ال��ت��ي ُز ِرع���ت ف��ي��ه‪ .‬ل��م يخطر‬ ‫ببال الزوجة أن زوجها‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫ُي��ض��رب ب��ه امل��ث��ل ف��ي األخ���الق وفي‬ ‫حتمل املسؤولية األسرية سيصبح‬ ‫ّ‬ ‫مدمنا على القمار وسيأتيها‪ ،‬ذات‬ ‫مساء شتوي‪ ،‬بسمسار يقلب أركان‬ ‫الفيال الفاخرة التي بناها مبساعدة‬ ‫زوج���ت���ه‪ ،‬مت��ه��ي��دا ل��رح��ي��ل األس����رة‬ ‫عنها‪..‬‬ ‫ك���ان���ت ال���ص���دم���ة ك���ب���ي���رة حن‬ ‫وجدت الزوجة أن زوجها يه ّم ببيع‬ ‫فيال األحالم‪ ..‬لقد أفلس الرجل ولم‬ ‫يجد من شيء يبيعه إال بيت أسرته‬ ‫من أجل أن يلعب أوراق��ه األخيرة‪..‬‬ ‫حصل على مبلغ مه ّم‪ ،‬وصل آنذاك‬ ‫إل���ى ح��وال��ي ‪ 200‬م��ل��ي��ون سنتيم‪،‬‬ ‫وب����دأ يستغله ب��ش��ك��ل ج��ن��ون��ي في‬ ‫مغامراته املأساوية‪ ،‬مك ّرس ًا بذلك‬ ‫مقولة «النار تلتهم نفسها إذا لم‬ ‫جتد ما تلتهمه»‪..‬‬ ‫ط��ل��ب��ت ال����زوج����ة ال���ط���الق‪،‬‬ ‫�س��ه��ا في‬ ‫ب��ع��د أن وج�����دت ن��ف� َ‬ ‫دوام����ة م��ن امل��ع��ان��اة النفسية‬ ‫حتول‪،‬‬ ‫وامل��ادي��ة‪ ،‬بسبب زوج‬ ‫ّ‬ ‫بقدرة ق��ادر‪ ،‬إلى مقامر كبير‪،‬‬ ‫يبيع م��ن��زل أس��رت��ه واألث���اث‬ ‫واملالبس‪ ،‬من أجل لعب ورقة‬ ‫أوهَ م نفسه أنها ستنقله إلى‬ ‫ْ‬ ‫ع��ال��م «ال��ك��ب��ار»‪ ،‬ح��ي��ث املال‬ ‫الوفير والعيش الرفيع‪ ،‬لكنه‬ ‫لم يكن يدري أن القطار الذي‬ ‫ركبه ذات مساء خريفي قد‬ ‫انطلق بسرعة جنونية نحو‬ ‫دائ�����رة امل���ج���ه���ول‪ ،‬عنونها‬ ‫األبرز اإلدمان على القمار‪..‬‬

‫أصبحت قبلة لمشاهير المقامرين عبر العالم‬

‫كازينوهات املغرب‪ ..‬شهرة دولية ومداخيل خيالية‬ ‫ف���ي س��ن��ة ‪ 2009‬احتضن‬ ‫كازينو «ال��س��ع��دي»‪ ،‬ف��ي مدينة‬ ‫م��راك��ش‪ ،‬بشراكة م��ع «الدوري‬ ‫ال��دول��ي ل��ل��ب��وك��ر»‪ ،‬املتخصص‬ ‫في تنظيم املسابقات الدولية‪،‬‬ ‫أك��ب � َر ت��ظ��اه��رة عاملية ف��ي قمار‬ ‫ال��ك��ازي��ن��وه��ات‪ ،‬وال��ت��ي عرفت‬ ‫م��ش��ارك��ة ك��ب��ار «امل��ق��ام��ري��ن» من‬ ‫مختلف أنحاء العالم‪..‬‬ ‫وق��د سبق تنظيم املسابقة‬ ‫الدولية آنذاك تظاهرات إقليمية‬ ‫م���ص���غ���رة وم����ن����اف����س����ات على‬ ‫األن��ت��رن��ت‪ ،‬مت��ه��ي��دا للنهائيات‬ ‫املنظمة في العاصمة احلمراء‪،‬‬ ‫وال���ت���ي اع��ت��ب��ره��ا املنظمون‬ ‫اخل���ط���وة األول������ى ن��ح��و جعل‬ ‫م��دي��ن��ة م���راك���ش ق��ب��ل��ة عاملية‬ ‫لالعبي «البوكر»‪ ،‬والذي جتري‬ ‫منافساته بعلم السلطات‪ ،‬من‬ ‫دون أن حت� ّرك األخيرة ساكنا‪،‬‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن���ه ي��دخ��ل ضمن‬ ‫اخلدمات املقدمة للسياح‪.‬‬ ‫حت��ق� َ‬ ‫�ق «احل��ل��م» وأصبحت‬ ‫مراكش قبلة ملشاهير املقامرين‪،‬‬ ‫�ج��ون ف���ي ف���ت���رات مختلفة‬ ‫ي��ح� ّ‬ ‫م��ن السنة نحو ب��الد «السبعة‬ ‫رج��ال»‪ ،‬ليتوجوا إقصائياتهم‬ ‫ف��ي ال����دوري ال��س��ن��وي العاملي‬ ‫للبوكر‪ ،‬ال���ذي تفيد معلومات‬ ‫حصلت عليها «املساء» أنه من‬ ‫املزمع تنظيم ال��دورة السابعة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م��ن��ه ب��ن ‪ 17‬و‪21‬‬ ‫أكتوبر املقبل‪.‬‬ ‫ال جت��ري جميع املسابقات‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��م ف���ي الكازينوهات‬ ‫خارج دائرة عيون السلطات أو‬ ‫ّ‬ ‫بغض الطرف عنها‪،‬‬ ‫أنها تقوم‬ ‫فهذه املؤسسات تخضع ملراقبة‬ ‫مختلف اجلهات وحتصل على‬ ‫ت���راخ���ي���ص الف���ت���ت���اح ص����االت‬ ‫اللعب‪ ،‬التي تس ّيرها شركات‬ ‫عاملية متخصصصة في «قمار‬ ‫ال��ك��ازي��ن��وه��ات»‪ ،‬ح��ي��ث تفرض‬ ‫عليها مجموعة من الشروط من‬ ‫أجل االستفادة من التراخيص‪.‬‬ ‫ي��ت��وف��ر امل��غ��رب ع��ل��ى سبعة‬ ‫ك��ازي��ن��وه��ات‪ ،‬تستأثر عاصمة‬ ‫منطقة س��وس «أك��ادي��ر» بثالثة‬ ‫منها‪ ،‬فيما توجد البقية في مدن‬ ‫مراكش واجلديدة وطنجة‪ ،‬في‬ ‫انتظار أن ت��رد السلطات على‬ ‫مجموعة من الطلبات الفتتاح‬ ‫ك��ازي��ن��وه��ات أخ����رى بعد‬ ‫مفاوضات ماراطونية‬ ‫جتريها الشركات‬ ‫ال�����ع�����امل�����ي�����ة م���ع‬ ‫القطاعات الوصية‬ ‫ع���ل���ى س�����وق قمار‬ ‫«األثرياء»‪.‬‬ ‫وت����������ل����������ق����������ى‬ ‫«ك���ازي���ن���وه���ات» املغرب‬ ‫ش����ه����رة دول������ي������ة‪ ،‬حيث‬ ‫أصبحت امل���دن احملتضنة‬ ‫هما من‬ ‫لها تستقطب عددا ُم ّ‬ ‫«كبار املقاميرين» من مختلف‬ ‫أن��ح��اء ال��ع��ال��م‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ال���زب���ن���اء احمل��ل��ي��ن الذين‬ ‫ُيشك�ّلون‪ ،‬حسب معطيات‬ ‫غير رسمية‪ ،‬أكثر من ‪90%‬‬ ‫من زبناء هذه الكايزنوهات‬ ‫املغربية‪ ،‬فيما يعتبر السياح‬ ‫الذين يحجون إليها «زوارا‬

‫من نوع خاص»‪..‬‬ ‫وتستند الدولة في منحها‬ ‫تراخيص تشييد صاالت القمار‬ ‫إلى مقولة أن كازينوهات اللعب‬ ‫ه��ذه تقوم بتشجيع االستثمار‬ ‫في املجال السياحي‪ ،‬خاصة في‬ ‫استقطاب شريحة معينة من‬ ‫السياح‪ ،‬التي تد ّر على االقتصاد‬ ‫مهم ًا من العملة‬ ‫الوطني جزء ًا‬ ‫ّ‬ ‫ال�����ص�����ع�����ب�����ة‪ ،‬وال‬

‫مي��ك��ن‪ ،‬ب��أي ح��ال م��ن األح���وال‪،‬‬ ‫أن يت ّم ضمان ت��ردد هذا النوع‬ ‫م��ن ال��س��ي��اح ع��ل��ى امل��غ��رب من‬ ‫دون توفير البنيات السياحية‬ ‫ال����ض����روري����ة‪ ،‬وع���ل���ى رأسها‬ ‫الكازينوهات‪.‬‬ ‫ورغ���م م��ا ي��ث��ار ح��ول قطاع‬ ‫القمار في امل��غ��رب‪ ،‬ف��إن الدولة‬ ‫ال ت���ب���دو ق������ادرة ع���ل���ى تغيير‬

‫موقفها من هذه الكازينوهات‪،‬‬ ‫سواء في فترة حكم «اإلسالمين»‬ ‫أو غيرهم‪ ،‬وال ميكنها‪ ،‬بأي حال‬ ‫من األحوال‪ ،‬أن متنع زبناء هذه‬ ‫الصاالت من الولوج إليها‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن ه���ذا ال��ق��ط��اع ي���د ّر‪،‬‬ ‫بشكل أو ب��آخ��ر‪ ،‬مداخيل على‬ ‫االقتصاد الوطني ويساهم في‬ ‫انعاش السياحة‪.‬‬ ‫وت���ش���ي���ر ب���ع���ض األرق��������ام‪،‬‬ ‫غ��ي��ر ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬إل���ى أن أرباح‬ ‫الكازينوهات في املغرب تصل‬ ‫إل��ى أك��ث��ر م��ن خمسة مليارات‬ ‫س��ن��ت��ي��م ف���ي ال��ش��ه��ر ال���واح���د‪،‬‬ ‫علما أن هذا الرقم يشهد تزايدا‬ ‫مستمرا رغم األزمة االقتصادية‪،‬‬ ‫التي لم يتأثر بها هذا القطاع‪،‬‬ ‫ما دام أن��ه يستقطب زبناء‬ ‫م���ن ن����وع خ���اص‪،‬‬ ‫م���������ه���������ووس���������ن‬ ‫��اللعب داخل هذه‬ ‫ال�����ص�����االت‪ ،‬التي‬ ‫ال ت��ع��دو أن تكون‬ ‫بالنسبة إل��ى كثير‬ ‫م���ن���ه���م إال مصدر‬ ‫تسلية وترفيه‪.‬‬ ‫ي���خ���ض���ع قطاع‬ ‫ال���ك���ازي���ن���وه���ات في‬ ‫امل�������غ�������رب ل����دف����ات����ر‬ ‫حت������م������الت خ����اص����ة‬ ‫ب��ال��ش��رك��ات املنظمة‬ ‫لهذه الصاالت‪ ،‬ويتم الترخيص‬ ‫لها م��ن خ��الل م��رس��وم يصدره‬

‫ت�شتند الدولة يف‬ ‫منحها تراخي�س‬ ‫ت�شييد �شاالت‬ ‫القمار اإىل مقولة‬ ‫اأن كازينوهات‬ ‫اللعب هذه تقوم‬ ‫بت�شجيع اال�شتثمار‬ ‫يف املجال‬ ‫ال�شياحي‬ ‫الوزير األول أو رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫ع��ق��ب حت��ري��ات ت��ق��وم ب��ه��ا عدد‬ ‫من األط��راف‪ ،‬من أجل اخلروج‬ ‫ب��ق��رار ق��ب��ول ط��ل��ب الترخيص‬ ‫إلنشاء كازينو أو رفضه‪.‬‬ ‫وال ت���� ُ�ج� ّرم ال��دول��ة عمليات‬ ‫املقامرة أو املراهنات‪ ،‬بل تقوم‬ ‫فقط بزجر األشخاص ا ُملخل�ّن‬ ‫بالقوانن املنظمة لهذا القطاع‪.‬‬ ‫وب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع���ن املرجعية‬ ‫العليا للبالد‪ ،‬املنصوص عليها‬ ‫ف��ي ال��دس��ت��ور‪ ،‬باعتبار الدولة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة دول���ة إس��الم��ي��ة‪ ،‬وما‬ ‫يترتب عن ذلك من تناقض مع‬ ‫واق���ع امل��م��ارس��ة‪ ،‬ف���إن القانون‬ ‫اجلنائي امل��غ��رب��ي‪ ،‬ف��ي الفصل‬ ‫ال�‪ 282‬م��ن��ه‪ ،‬ي��ن��ص ع��ل��ى أنه‬ ‫«ي��ع��اق���� َ�ب ب��احل��ب��س م���ن ثالثة‬

‫أشهر إلى سنة وبالغرامة من‬ ‫أل��ف وم��ائ��ت��ن إل��ى م��ائ��ة ألف‬ ‫درهم األشخاص الذين يديرون‬ ‫محال أللعاب القمار ويقبلون‬ ‫فيه اجل��م��ه��ور(‪ )...‬وينصبون‬ ‫ف���ي ال���ط���ري���ق وف����ي األم���اك���ن‬ ‫العمومية‪ ،‬والسيما في أماكن‬ ‫بيع املشروبات‪ ،‬أجهزة لتوزيع‬ ‫ال��ن��ق��ود وال��ق��ط��ع املستعملة‬ ‫ل��أداء عن االستهالك وبصفة‬ ‫عامة أجهزة يرتكز استعمالها‬ ‫ع��ل��ى امل���ه���ارة ف���ي ال��ل��ع��ب أو‬ ‫على الصدفة وتعد للحصول‬ ‫على رب��ح أو استهالك مقابل‬ ‫رهان»‪..‬‬ ‫كما ينص الفصل ال�‪286‬‬ ‫ع��ل��ى أن���ه «م���ن أس���س أو أدار‬ ‫محال للتسليف على ره��ون أو‬ ‫ودائع مالية بدون ترخيص من‬ ‫السلطة العامة يعاق�َب باحلبس‬ ‫م����ن ش���ه���ر إل������ى س���ت���ة أشهر‬ ‫وبغرامة من مائة وعشرين إلى‬ ‫خمسة ألف دره��م»‪ ،‬وه��ذا يفيد‬ ‫أن املُ���ش��� ّرع امل��غ��رب��ي ال ُيج ّرم‬ ‫التعاطي للقمار من حيث املبدأ‪،‬‬ ‫بل فقط احلاالت التي يجري فيها‬ ‫التعاطي للقمار واملراهانات‬ ‫م��ن دون علم السلطة وخارج‬ ‫القوانن املنظمة للمجال‪.‬‬ ‫وب��ح��ك��م أن الكازينوهات‬ ‫تعمل في إط��ار القانون وحتت‬ ‫م��راق��ب��ة مجموعة م��ن اجلهات‬ ‫احل���ك���وم���ي���ة‪ ،‬ف�����إن املتعاطن‬

‫ل��ل��ق��م��ار داخ����ل ص����االت اللعب‬ ‫ه���ذه ل��ن ي��ص��ب��ح��وا‪ ،‬ب���أي حال‬ ‫من األح��وال‪ُ ،‬متا َبعن قضائيا‪،‬‬ ‫ون���ف���س األم�����ر ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫امل��ش��رف��ن على ه��ذه الصاالت‪،‬‬ ‫رغ���م ت��أث��ي��ره��ا ع��ل��ى املجتمع‪،‬‬ ‫حيث إن نسبة زبنائها املغاربة‬ ‫تصل إلى حوالي ‪.% 90‬‬ ‫وتنقسم أل��ع��اب الكازينو‪،‬‬ ‫ب��األس��اس‪ ،‬إل��ى ألعاب الطاولة‬ ‫وأخرى تخص ألعاب اآللة‪ ،‬التي‬ ‫تعتمد على اللعب الفردي‪ ،‬خالفا‬ ‫ألل��ع��اب ال��ط��اول��ة‪ ،‬ال��ت��ي تنقسم‬ ‫إلى ما يصطلح عليه ب�»البالك‬ ‫جاك»‪ ،‬حيث يتقدم مسير اللعبة‬ ‫«الكروبيي» ويلعب النرد أمام‬ ‫«املُ���ق���ام���ري���ن»‪ ،‬ال���ذي���ن يتوقف‬ ‫ف��وزه��م ب��ال��ل��ع��ب��ة ع��ل��ى الورقة‬ ‫خصص‬ ‫ال��ص��ح��ي��ح��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا ُي َّ‬ ‫القسم اآلخر أللعاب «الروليت»‪،‬‬ ‫والتي تخص استقرار الكرة في‬ ‫أحد األرقام ال�‪ 36‬في اآللة التي‬ ‫تدور بسرعة عند انطالقتها‪.‬‬ ‫وت��ش��ي��ر ب��ع��ض املعطيات‬ ‫�وص���� َ�ل إليها إل��ى أن معدل‬ ‫املُ��ت� ّ‬ ‫م��ا مي��ك��ن أن ينفقه ال��ف��رد في‬ ‫ال��ره��ان ال��واح��د فقط ميكن أن‬ ‫يتجاوز ‪ 5000‬درهم في اللعب‬ ‫على الطاولة‪ ،‬وق��د تتجاوز أو‬ ‫ّ‬ ‫تقل عن هذا الق ْدر حسب نوعية‬ ‫املراهنات‪ ،‬فيما يصل مبا ينفقه‬ ‫الفرد في ألعاب اآللة إلى أكثر‬ ‫يفسر‬ ‫من ‪ 500‬دره��م‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ّ‬ ‫وج���ود ب��ن��ك «ال��ك��ازي��ن��و»‪ ،‬الذي‬ ‫يتكلف بتمويل زب��ن��اء صاالت‬ ‫اللعب من دون انقطاع‪.‬‬ ‫وبحكم تسيير «كازينوهات»‬ ‫املغرب من طرف شركات عاملية‬ ‫م��ت��خ��ص��ص��ة ف���ي امل���ج���ال‪ ،‬فإن‬ ‫أغ���ل���ب ُم���س��� ّي���ري األل���ع���اب هُ م‬ ‫أج����ان����ب‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى بعض‬ ‫امل���غ���ارب���ة‪ ،‬ال���ذي���ن ي� ْ‬ ‫�ش��ك��ون من‬ ‫املَيز الذي يلحقهم‪ ،‬خاصة على‬ ‫مستوى األجور‪ ،‬التي ميكن أن‬ ‫لعب‬ ‫تصل بالنسبة إللى مس ّي ِر ٍ‬ ‫أج��ن��ب��ي إل���ى ح���وال���ي ‪12000‬‬ ‫درهم أو أكثر في الشهر الواحد‪،‬‬ ‫فيما ال تتجاوز األجور بالنسبة‬ ‫إلى املغاربة ‪ 3000‬درهم كأجر‬ ‫أساسي‪ ،‬إضافة إلى إكراميات‬ ‫بعض الزبناء‪.‬‬ ‫وقد عمل أحد الكازينوهات‬ ‫ف��ي مدينة أك��ادي��ر على إنشاء‬ ‫مدرسة تكوين‪ ،‬هي األول��ى من‬ ‫نوعها‪ ،‬والتي تستهدف تكوين‬ ‫ُمس ّيري لعب مغاربة‪ ،‬من أجل‬ ‫س���د اخل���ص���اص امل���وج���ود في‬ ‫امل��ي��دان‪ ،‬خ��اص��ة أن املس ّيرين‬ ‫األج����ان����ب ي��ت��ل��ق���ّ���َ��ون أج�����ورا‬ ‫مرتفعة‪ .‬وتأتي فكرة التكوين‬ ‫ه����ذه ف���ي إط����ار إستراتيجية‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال��دول��ي��ة املس ّيرة‬ ‫ل���ق���ط���اع ال����ك����ازي����ن����وه����ات في‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬ال���ه���ادف إل���ى تشكيل‬ ‫ص���ورة امل��ؤس��س��ات املساهمة‬ ‫ف��ي ت��ش��غ��ي��ل ال��ي��د العاملة‬ ‫املغربية‪ ،‬من خالل االعتماد‬ ‫على العمالة احمللية‪ ،‬التي‬ ‫تبقى من حيث التكلفة أقل‬ ‫بكثير من العمالة األجنبية‪،‬‬ ‫خاصة «الكوبيير» القادمن‬ ‫من دول أوربا الغربية‪.‬‬


1831_12-08-2012