Issuu on Google+

‫مستثمر مغربي يذرف الدموع بعد أن حظي باستقبال وزير النقل والتجهيز‬

‫الرباح يكشف اختالالت مالية بـ‪ 18‬مليار وكرمي غالب ومدير ديوانه في «ورطة»‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫فجر افتحاص لتدبير مالية اللجنة الوطنية للوقاية‬ ‫ّ‬ ‫من حوادث السير‪ ،‬أمر به عبد العزيز الرباح‪ ،‬وزير النقل‬ ‫والتجهيز‪ ،‬قنبلة من العيار الثقيل وضعت عز الدين‬ ‫الشرايبي‪ ،‬الكاتب الدائم األسبق للجنة الوطنية‬

‫عبد العزيز‬ ‫الرباح‬

‫وال��ذراع اليمنى لالستقاللي كرمي غالب‪ ،‬في «ورط��ة» حقيق ّية‪ ،‬بعد‬ ‫أن كشف االفتحاص الداخلي اختالالت مالية وصلت إلى ‪ 18‬مليار‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مط�ّلعة من وزارة النقل والتجهيز‪ ،‬فإن االفتحاص‪،‬‬ ‫الذي تكلف به مديرون في اللجنة الوطنية‪ ،‬كشف اختالالت مالية في‬ ‫عهد صديق وزير النقل والتجهيز األسبق االستقاللي كرمي غالب‬

‫ق� ُ ِ ّدرت ب�‪ 18‬مليار سنتيم‪ ،‬مشيرة إلى أن االفتحاص أظهر كذلك أن‬ ‫الصفقات املتعلقة باإلشهار والتواصل كانت متن�َح لشركة خاصة‬ ‫في الرباط‪ ..‬ووفقا للمصادر‪ ،‬فإن متتيع تلك الشركة «احملظوظة»‬ ‫باألفضلية كان بسبب عالقة الصداقة التي جتمع أحد مستشاري‬ ‫غ��الب مب��دي��رة تلك ال�ش��رك��ة‪ ..‬وف��ي ال��وق��ت ال��ذي ح��اول��ت «املساء»‬ ‫االتصال بالشرايبي‪ ،‬للحصول على تعقيب منه‪ ،‬دون أن تفلح في‬

‫ذلك‪ ،‬استبعدت مصادر «املساء» أن يلجأ الوزير اجلديد إلى الكشف‬ ‫عن نتائج االفتحاص‪ ،‬بالنظر إلى حساسيته السياسية‪ .‬فيما لم يؤكد‬ ‫الرباح ولم ينف نتائج االفتحاص الداخلي في اللجنة الوطنية‪ ،‬مكتفيا‪،‬‬ ‫في تصريح ل�«املساء»‪ ،‬بالتأكيد على أنه مباشرة بعد توليه منصبه‬ ‫كوزير للنقل والتجهيز أمر بالقيام بافتحاصات داخلية في العديد من‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬ ‫املؤسسات التي توجد حتت إشرافه‪.‬‬

‫رياضة‬

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪7‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫ترامواي البيضاء‪ ..‬هل يعيد إلى شارع‬ ‫محمد اخلامس «مجده الضائع»?‬ ‫> العدد‪1829 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫السيدة التي اتهمت‬ ‫مسؤوال دركيا‬ ‫باالعتداء عليها‬

‫«‬ ‫حادث دهس عامل الشاون لطفل‬ ‫كشف مصدر قريب من عائلة‬ ‫الضحية‪ ،‬ال��ذي دهسه عامل إقليم‬ ‫ال �ش��اون ي��وم االث �ن��ني امل��اض��ي‪ ،‬أن‬ ‫حالته الصحية أصبحت مستقرة‪،‬‬ ‫مضيفا أنه ما زال يتلقى العالجات‬ ‫ال �ض��روري��ة ب��امل��رك��ز االستشفائي‬ ‫اإلقليمي محمد اخلامس بالشاون‪،‬‬ ‫ويعاني إصابة في الرأس استدعت‬ ‫إج ��راء ‪ 12‬غ ��رزة‪ ،‬كما يعاني من‬ ‫إص ��اب ��ات ف��ي ال��ص��در والساقني‬ ‫جعلته ال يقوى على املشي ويتنفس‬ ‫بصعوبة بالغة‪.‬‬ ‫وأك ��د امل �ص��در ذات ��ه أن عامل‬ ‫اإلق� �ل� �ي ��م ال �ت �ق��ى ع��ائ �ل��ة الضحية‬ ‫وطلب منهم متابعة امللف من أجل‬ ‫احل �ص��ول ع�ل��ى ال�ت�ع��وي��ض املالي‪،‬‬ ‫الذي تقدمه شركة التأمني في هذا‬ ‫ال �ن��وع م��ن احل� ��وادث‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫انتدب محاميا للدفاع عنه في ملف‬ ‫ح��ادث��ة السير التي ارتكبها وكان‬ ‫ضحيتها ابنهم‪.‬‬ ‫وأش��ار نفس امل�ص��در إل��ى أن‬ ‫درك الشاون‪ ،‬الذين يتولون التحقيق‬ ‫ف��ي احل ��ادث‪ ،‬ه ��ددوا شاهدين من‬ ‫عائلة الضحية بسبب ما قالوا إنه‬ ‫تناقض في الشهادة التي صرحا بها‬ ‫أمامهم حول احل��ادث ال��ذي تسبب‬ ‫في إصابات بليغة للضحية‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن أحد الشهود أكد للمحققني أن‬ ‫ع��ام��ل اإلقليم ك��ان ي�س��وق سيارته‬ ‫ب�س��رع��ة ملحوظة ق�ب��ل أن يتجاوز‬ ‫سيارة كانت تسير أمامه ويدهس‬ ‫الطفل الذي كان يقطع الطريق‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أن العامل‬ ‫غ��ادر مكان احل��ادث ملرافقة الطفل‬

‫إل ��ى امل�س�ت�ش�ف��ى م��ن أج ��ل إجراء‬ ‫فحص شامل بجهاز «السكانير»‬ ‫ق �ب��ل أن ي �ك �ل��ف س��ائ �ق��ه اخل ��اص‬ ‫بالعودة إل��ى مكان وق��وع احلادث‪،‬‬ ‫مضيفا أن ق�ب�ط��ان ال� ��درك امللكي‬ ‫ب��ال�ش��اون أش��رف بشكل شخصي‬ ‫على إجن��از محضر احل��ادث��ة التي‬ ‫ارتكبها عامل اإلقليم‪.‬‬ ‫وحت�� ��اش�� ��ى امل� � �ص�� ��در ذات�� ��ه‬ ‫احل��دي��ث ع��ن اإلج� ��راءات القانونية‬ ‫التي ستتخذها العائلة بخصوص‬ ‫احلادث‪ ،‬مكتفيا بالقول إن أكثر ما‬ ‫تنظر إليه العائلة اليوم هو حتسن‬ ‫احل��ال��ة الصحية الب�ن�ه��ا‪ ،‬موضحا‬ ‫أن ال��درك هو ال��ذي سيحدد طبيعة‬ ‫احل � ��ادث ال� ��ذي ت��ع��رض ل ��ه ابنها‬ ‫واإلجراءات القانونية املترتبة عنه‪.‬‬ ‫وف� ��ي س� �ي ��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬طالب‬ ‫املكتب التنفيذي للمركز املغربي‬ ‫حل� �ق ��وق اإلن � �س� ��ان ب �ف �ت��ح حتقيق‬ ‫ب �خ �ص��وص ح� ��ادث ده���س سيارة‬ ‫ع��ام��ل إقليم ال �ش��اون لطفل ل��م ينه‬ ‫ع �ق��ده األول‪ ،‬معتبرا أن ذل��ك من‬ ‫أجل ضمان حقوق الضحية وذويه‪،‬‬ ‫وإعماال ملبدأ مساواة املواطنني أمام‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫ودع� ��ا امل��ص��در إل ��ى ض ��رورة‬ ‫ات�خ��اذ التحقيق م�ج��راه الطبيعي‪،‬‬ ‫والتعاطي مع حادثة السير‪ ،‬التي‬ ‫كان وراءه��ا عامل إقليم شفشاون‪،‬‬ ‫ب�ك��ل م��وض��وع�ي��ة وجت� ��رد‪ ،‬وإعمال‬ ‫القانون اجلاري به العمل‪ ،‬مستنكرا‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ذات��ه م��ا اع�ت�ب��ره تأخرا‬ ‫ل��رج��ال ال� ��درك ف��ي ال �ت��دخ��ل وعدم‬ ‫اتباعهم امل�س��اط��ر ال�ق��ان��ون�ي��ة‪ ،‬وفق‬ ‫ما ميليه القانون اجلاري به العمل‪،‬‬ ‫مراعاة حلقوق الضحية وذويه‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫وجه محمد اليازغي‪ ،‬االشتراكي املخضرم ووزير الدولة السابق‪،‬‬ ‫حتذيرات إلى رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران من احتمال الدخول‬ ‫بالبالد في «أزمات خطيرة» إن هو استمر في التأويل غير الدميقراطي‬ ‫للدستور‪ .‬وق��ال اليازغي‪ ،‬خ��الل حفل تكرميي مبناسبة ص��دور كتابه‬ ‫«س�ي��رة وط��ن مسيرة ح��زب»‪ ،‬إن رئيس احلكومة ال ينبغي أن يتذرع‬ ‫بأن التفسير الدميقراطي للدستور هو من اختصاص امللك‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫من اختصاص رئيس احلكومة‪ .‬واعتبر اليازغي تصريحات بنكيران‬ ‫بخصوص هذه القضية املتعلقة بالدستور تهربا من املسؤولية وقد تزج‬ ‫بالبلد في خطر حقيقي‪.‬‬ ‫إن هذه التحذيرات صادرة عن رجل دولة مارس املعارضة والسلطة‬ ‫معا ملدة طويلة‪ ،‬وهي تستحق من رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران أن‬ ‫يهتم بها وأال يعتبرها نوعا من النقد املجاني أو مجرد كالم صادر عن‬ ‫«خصم سياسي» حلزبه؛ كما أن كالم اليازغي هو كالم في عمق املشكلة‬ ‫التي ينتقدها اجلميع في الوقت احلالي‪ ،‬فضال عن كون بنكيران‪ ،‬رغم‬ ‫صفته احلزبية‪ ،‬هو اليوم رئيس احلكومة‪.‬‬ ‫يعكس كالم اليازغي مخاوف سياسية بدأت تعم الطبقة السياسية‬ ‫اليوم في بالدنا بعد مجيء احلكومة اجلديدة‪ ،‬إذ على الرغم من أن‬ ‫البالد باتت تتوفر على دستور جديد ق ّوى من صالحيات مؤسسة رئيس‬ ‫احلكومة واملؤسسة التشريعية‪ ،‬فإن ذلك أب��رز أن املشكلة ليست في‬ ‫الدستور وإمنا في رئاسة احلكومة التي لم تبد أي «مقاومة» إلى حد‬ ‫اآلن على مستوى تفعيله في اجتاه تكريس املمارسة الدميقراطية والقطع‬ ‫مع أساليب املاضي‪.‬‬ ‫لقد أصبح رئيس احلكومة يتصرف وكأنه غير معني بأي تأويل‬ ‫دميقراطي للدستور‪ ،‬واكتفى بإلقاء املسؤولية على امللك؛ فما جدوى‬ ‫احلديث عن الربط بني املسؤولية واحملاسبة إذا كان بنكيران رفع شعار‬ ‫«عفا الله عما سلف» في محاربة الفساد؟‬

‫اليوسفي والتناوب‬ ‫الديمقراطي‬ ‫«المجهض»‬ ‫‪11‬‬

‫عرقلة مشروع التغطية الصحية‬ ‫واإلفالس يتهدد القناة الثانية‬ ‫سيرة معتقل‬ ‫المـلــوك‬ ‫الثـالثــة‪..‬‬ ‫‪11‬‬

‫منع جريدة «احملرر» بعد بيان مؤمتر االحتاد‬ ‫االشتراكي املطالب بامللكية البرملانية‬ ‫إبراهيم في‬ ‫بالد حقوق‬ ‫اإلنسان‪..‬‬ ‫‪12‬‬

‫شريفي‪ :‬انتقلت إلى «احلي األمازيغي»‬ ‫بكوربفوا وحصلت على أول وظيفة «حقيقية»‬ ‫يبدو أن اللجنة األوملبية‬ ‫املغربية قد أخطأت العنوان‬ ‫حني حملت طائرة الرياضيني‬ ‫املغاربة إلى أوملبياد لندن‪..‬‬ ‫لقد كان عليها واحلالة التي‬ ‫وصلنا إليها مع مشاركة الوفد‬ ‫املغربي في عاصمة الضباب‬ ‫أن حتملهم إل��ى أق��رب علبة‬ ‫ليلية في عني الذياب‪ ..‬هناك‬ ‫ك��ان��ت س��ت��ن��ف��ع��ه��م ال محالة‬ ‫امل��ن��ش��ط��ات ال��ت��ي تناولوها‬ ‫تباعا حتى يكملوا السهرة‬ ‫ليومني متتاليني بدون عياء‬ ‫أو ت��ع��ب؛ ه��ن��اك ح��ي��ث ميكن‬ ‫للعدائني املغاربة أن يشمروا‬ ‫ع���ن س���واع���ده���م ويصعدوا‬ ‫ل��ي��س ف���وق منصة التتويج‬ ‫وإمنا فوق «جفنة الركيز»‪.‬‬ ‫لكن يبدو أيضا أن هناك‬ ‫من بني املسؤولني الرياضيني‬ ‫امل��غ��ارب��ة م��ن ي��ت��وف��رون على‬ ‫عقل أشبه ما يكون بعقل ذلك‬ ‫ال��رج��ل ال���ذي «م���ا ل��ق��ى سفة‬ ‫يسفها بغا عروسة يزفها»‪،‬‬ ‫فقط ألنهم أخفوا عن الشعب‬ ‫املغربي‪ ،‬منذ اعتزال اعويطة‬ ‫والكروج‪ ،‬أن الرياضة املغربية‬ ‫دخ���ل���ت م���س���ت���ودع األم�����وات‬

‫الثاني‪ ،‬إذ قال في هذا الصدد‬ ‫إن «امليثاق الذي جمع محمد‬ ‫اخل��ام��س وم��ك��ون��ات احلركة‬ ‫الوطنية بعد حصول املغرب‬ ‫ع��ل��ى االس���ت���ق���الل ل���م ينجح‬ ‫بسبب قوة ولي العهد آنذاك»‪.‬‬ ‫وقد فجر في هذا املنحى قنبلة‬ ‫من العيار الثقيل حني كشف‬ ‫بأن أحمد بالفريج‪ ،‬أحد أبرز‬ ‫قادة احلركة الوطنية‪ ،‬قال يوم‬ ‫موت محمد اخلامس ومجيء‬ ‫احلسن الثاني‪« :‬دابا الريوس‬ ‫غادين يبداو يتقطعو»‪.‬‬ ‫وأض�������اف ال���ي���ازغ���ي أن‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي ل��م يتحدث‬ ‫ع���ن «ال��س��ك��ت��ة ال��ق��ل��ب��ي��ة» إال‬ ‫بعد أن فشل ف��ي ب��ن��اء دولة‬ ‫قوية‪ ،‬حيث عاد إلى منهجية‬ ‫محمد اخلامس القائمة على‬ ‫التحالف مع أح��زاب احلركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���ي إط����ار حكومة‬ ‫التناوب‪ .‬وأثنى اليازغي في‬ ‫املنحى ذاته على امللك محمد‬ ‫ال���س���ادس ق��ائ��ال إن «محمد‬ ‫ال�����س�����ادس أع����ط����ى ص�����ورة‬ ‫إي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة باهتمامه‬ ‫بالفئات املهمشة واحملرومة‪،‬‬ ‫ال��ش��يء ال����ذي ج��ن��ب املغرب‬ ‫الدخول في أزمة حقيقية»‪.‬‬ ���تتمة ص ‪5‬‬

‫ان��ت��ق��د م��ح��م��د اليازغي‪،‬‬ ‫القيادي في االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬تصريحات‬ ‫ق����ال ف��ي��ه��ا رئ��ي��س احلكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران «إن تنزيل‬ ‫ال���دس���ت���ور م����ن اختصاص‬ ‫امل��ل��ك»‪ .‬وق��ال ال��ي��ازغ��ي‪ ،‬خالل‬ ‫حفل تكرميي نظم أول أمس‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬مب��ن��اس��ب��ة صدور‬ ‫ك��ت��اب��ه «س��ي��رة وط���ن مسيرة‬ ‫حزب»‪ ،‬بتعاون مع الصحافي‬ ‫محمود معروف‪ ،‬إن التأويل‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي ل��ل��دس��ت��ور من‬ ‫اخ��ت��ص��اص رئ��ي��س احلكومة‬ ‫احلالي وليس من اختصاص‬ ‫امللك وحده‪ ،‬مشيرا في الوقت‬ ‫ن��ف��س��ه إل����ى أن ع����دم حتمل‬ ‫بنكيران ملسؤوليته ف��ي هذا‬ ‫ال���ب���اب س��ت��ك��ون ل���ه عواقب‬ ‫خطيرة على مستقبل البالد‪.‬‬ ‫وأض�������اف ال���ي���ازغ���ي أن‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة ل���م تبني‬ ‫إل��ى ح��دود اآلن أي مؤشرات‬ ‫إي���ج���اب���ي���ة ل��ت��ن��زي��ل صحيح‬ ‫وت��أوي��ل دميقراطي للدستور‬ ‫الذي صوت عليه املغاربة‪.‬‬ ‫و«قطر» اليازغي «الشمع»‬ ‫ع��ل��ى ن��ظ��ام ال���راح���ل احلسن‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫» تكشف تفاصيل فســــــحة‬

‫إسماعيل روحي‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬

‫ترمضينة‪ ..‬مسؤول دركي «ينطح» سيدة‬

‫ات��ه��م��ت س��ي��دة م��ت��زوج��ة ق��ائ��د سرية‬ ‫ل��ل��درك امللكي ف��ي إقليم سيدي سليمان‬ ‫مبهاجمة منزلها بجماعة «دار بلعامري»‪.‬‬ ‫وقالت السيدة امل��ذك��ورة‪ ،‬في شكاية إلى‬ ‫وكيل امللك تتوفر «امل��س��اء» على نسخة‬ ‫منها‪ ،‬إن املسؤول الدركي وجه لها ضربة‬ ‫رأسية أصيبت بعدها بجروح ورضوض‬ ‫خطيرة عندما اقتحم منزلها بحثا عن‬ ‫فتاة كانت قد دخلت في شجار ومشادات‬ ‫كالمية مع ابنته‪.‬‬ ‫وكشفت عائلة الضحية أن املسؤول‬ ‫الدركي حاول اقتحام منزل السيدة‪ ،‬وملا‬ ‫ت��ع��ذر عليه فعل ذل���ك‪ ،‬ش��رع ف��ي تكسير‬ ‫الباب بطريقة عنيفة‪ ،‬وحينما استفسرته‬ ‫الضحية عن سبب تهجمه على منزلها‪،‬‬ ‫قام ب�«نطحها»‪ ،‬وهو ما أدى إلى سقوطها‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫أرضا مغشيا عليها‪..‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫اليازغي «يقطر» الشمع على‬ ‫احلسن الثاني ويهاجم بنكيران‬

‫موجة غضب وسط علماء «السلطة» بعد أن وصفهم الريسوني بـ«احملتجزين»‬ ‫رد محمد يسف‪ ،‬رئيس املجلس العلمي األعلى‪،‬‬ ‫على كالم أحمد الريسوني‪ ،‬الرئيس السابق حلركة‬ ‫التوحيد واإلصالح‪ ،‬الذي قال فيه «إن علماء املغرب‪،‬‬ ‫محتجزين مائة في املائة تقريبا‪ ،‬وإلى حد‬ ‫ما يزالون‬ ‫َ‬ ‫اآلن ليس في األفق القريب أي دور لهم‪ ،‬ألن السلطة‬ ‫جنحت في إبطال دوره��م»‪ ،‬وذلك في حوار مطول‬ ‫مع جريدة التجديد‪ .‬وقال يسف في تصريح استقته‬ ‫«املساء»‪« :‬مع احترامي لالستاذ الريسوني‪ ،‬يبدو‬ ‫أنه ابتعد قليال عن املغرب واستقر في املشرق ولم‬ ‫يعد على اط�ّالع مبا يجري هنا وتغيب عنه الرؤية‬ ‫احلقيقية عن علماء بلده‪ ،‬ولهذا عليه أن يتأكد‬ ‫من دورهم وكيف ميارسون مسؤولياتهم العلمية‬ ‫بنزاهة و ُيحك�ّمون ضميرهم ويقينهم ومعرفتهم‬ ‫الشرعية»‪ ،‬فيما ذكرت مصادر أخرى أن تصريحات‬ ‫الريسوني تسببت في موجة غضب وسط علماء‬ ‫السلطة‪.‬‬ ‫وأضاف يسف أنه «ليس هناك من ُميلي على‬ ‫العلماء شيئا في هذا البلد‪ ،‬ورمبا هناك خطأ في‬ ‫الفهم احلقيقي لدور العلماء‪ ،‬وعلى السيد الريسوني‬ ‫أن يجالس علماء املغرب ويستمع إليهم ويسألهم عن‬ ‫الكيفية التي ميارسون بها عملهم والصعوبات أو‬ ‫املعيقات التي تعترضهم أو الضغوط التي ت�ُما َرس‬ ‫عليهم‪ ،‬وهذه أمور نقرؤها فقط في وسائل اإلعالم‬ ‫وال نشعر بها أبدا في املؤسسة التي متارس عملها‬ ‫ونشاطها الديني الشرعي بحرية كاملة‪ ،‬وليس هناك‬ ‫من يفرض على املؤسسة الدينية رأيا ضد احلقيقة‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫الدينية واحلقيقة الشرعية»‪.‬‬

‫دخل املغرب سبورة‬ ‫إيكيدير ي ُيدخل‬ ‫امليداليات ببرونزية‬

‫الخميس ‪ 20‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 09‬غشت ‪2012‬‬

‫يسف لـ«المساء»‪ :‬الريسوني انفصل عن واقع بلده وعليه أن يجالس العلماء‬

‫موالي إدريس املودن‬

‫‪20‬‬

‫اجلنرال حسني بنسليمان‬ ‫قائد الدرك امللكي‬

‫أسلحة بيضاء وهراوات في مواجهات بني «حومتني» بسال‬

‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫حتول حي تابريكت‪ ،‬في مدينة سال‪ ،‬أول أمس إلى‬ ‫مسرح ملطاردات ومواجهات بني «حومتني» شارك فيها‬ ‫حوالي ‪ 35‬شخصا‪ ،‬معظمهم من القاصرين‪ ،‬است�ُعمِ لت‬ ‫فيها األسلحة البيضاء والهراوات واحلجارة واملاء‬ ‫احلارق‪..‬‬ ‫وذكر شهود عيان أن الصراع نشب بني «حومتني»‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د ص���الة ال���ت���راوي���ح‪ ،‬إث���ر ت��ع��رض أحد‬ ‫القاصرين لطعنة سكني في وجهه‪ ،‬األم��ر ال��ذي دفع‬ ‫حتول‬ ‫رف��اق درب��ه إلى إع��الن «حالة استنفار»‪ ،‬حيث‬ ‫ّ‬ ‫جتمع‬ ‫سور إحدى احلدائق املهجورة إلى «مستودع»‬ ‫ّ‬ ‫فيه أزيد من ‪ 18‬شخصا معظمهم من القاصرين قاموا‬ ‫بفرز «األسلحة» التي سيستخدمونها‪ ،‬ومنها سيوف‬

‫وسكاكني وحجارة وهراوات حتمل مسامير‪ ..‬فيما قام‬ ‫بعضهم بوضع لثام على وجهه قبل تنفيذ «غارة» على‬ ‫احلومة التي ينتمي إليها املعتدي‪ ،‬ما خل�ّف حالة من‬ ‫الرعب في املكان‪ ،‬كما قام املشاركون في هذه املواجهات‬ ‫بتدوين كتابات حائطية حتمل أسماء ال��دروب التي‬ ‫ينتمون إليها وتتوعد باملزيد من الهجمات‪.‬‬ ‫ووف��ق ما ذكر مصدر ُمط�ّلع‪ ،‬فإن تدخل مصالح‬ ‫األمن في الوقت املناسب حال دون أن تتطور األمور‬ ‫إلى األسوأ ومك�ّن من جتنب حدوث إصابات بشرية‬ ‫أو خسائر مادية‪ ،‬حيت انتقلت إلى عني املكان سيارات‬ ‫تابعة للشرطة القضائية عملت على مالحقة اجلناة‬ ‫بإشراف ميداني لرئيس املنطقة األمنية‪ ،‬مولود أخويا‪،‬‬ ‫وهو ما أسفر عن اعتقال ثالثة أشخاص‪ ،‬وجهت لهم‬ ‫تهمة إح��داث الفوضى في ال��ش��ارع العام والتهديد‬

‫اعتقال صاحبة أكبر فندق‬ ‫للدعارة بفاس‬

‫بالسالح األبيض‪ .‬وأك��د مصدر ُمط�ّلع أن املوقوفني‬ ‫الثالثة ستتم إحالتهم على العدالة فور انتهاء التحقيق‬ ‫معهم‪ ،‬في الوقت ال��ذي مازالت التحريات متواصلة‬ ‫العتقال باقي املتورطني في هذه املواجهات‪.‬‬ ‫وكانت مصالح األمن في سال قد عمدت‪ ،‬في شهر‬ ‫رمضان اجلاري‪ ،‬إلى تكثيف االنتشار األمني وإشراك‬ ‫جميع العناصر األم��ن��ي��ة‪ ،‬مب��ا فيها ق���وات التدخل‬ ‫السريع‪ ،‬حيث متكنت‪ ،‬في اخلمسة أيام املاضية‪ ،‬من‬ ‫اعتقال ‪ 600‬شخص مت تقدميهم للعدالة‪ ،‬بعد ثبوت‬ ‫تورطهم في جرائم مختلفة‪ ،‬منهم شخص مت اعتقاله‬ ‫في حي االنبعاث الشعبي وعثر في حوزته على ‪900‬‬ ‫قرص مهلوس كانت ُم َعدّة للبيع‪ ..‬بعد أن متك�ّنت‪ ،‬قبل‬ ‫ذلك‪ ،‬من حجز كمية أخرى تقدر ب�‪1000‬قرص داخل‬ ‫«براكة» مهجورة‪.‬‬

‫إدارة سجن عكاشة حتبس أنفاسها‬ ‫في انتظار الزيارة امللكية‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫املساء‬

‫اعتقلت الشرطة في وقت متأخر من ليلة‬ ‫الثالثاء‪ /‬األربعاء صاحبة أشهر فندق غير‬ ‫مصنف معد للدعارة في وسط مدينة فاس‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر إلى أن عناصر الشرطة التي‬ ‫كانت تترصد صاحبة الفندق‪ ،‬قامت بضرب‬ ‫طوق على سيارتها الفارهة بالقرب من محل‬ ‫«شواية»‪ ،‬ولم تنفع محاوالت صاحبة الفندق‬ ‫في التخلص من قبضة رجال الشرطة الذين‬ ‫عمدوا إلى تصفيدها‪ ،‬واقتيادها إلى مخفر‬ ‫والية األمن للتحقيق معها في ملف الفندق‬ ‫ال��ذي سبق للسلطات أن داهمته واعتقلت‬ ‫عددا من مرتاديه‪ ،‬واحلراس املشرفني عليه‪،‬‬ ‫فيما متكنت ص��اح��ب��ة ال��ف��ن��دق م��ن الفرار‪،‬‬ ‫وانتقلت لالختباء في بلدة إمي���وزار حيث‬ ‫مت��ل��ك ف��ن��دق��ا آخ���ر ي��ت��ه��م ب����دوره ب��ك��ون��ه من‬ ‫الفنادق املعدة للدعارة‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫علمت «امل��س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع داخل سجن عكاشة بالدار‬ ‫البيضاء أن إدارة السجن تسابق‬ ‫الزمن من أجل التحضير للزيارة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة امل��ت��وق��ع��ة إل����ى جناح‬ ‫النساء‪ .‬وأوضح املصدر ذاته أن‬ ‫إدارة السجن تقوم بإصالحات‬ ‫وعمليات ترميم ونظافة واسعة‬ ‫مب���ش���ارك���ة ال���س���ج���ن���اء وحت���ت‬ ‫إشراف املوظفني‪.‬‬ ‫وق������ال امل����ص����در إن إدارة‬ ‫السجن ف��رض��ت على املعتقلني‬ ‫ارتداء مالبس نظيفة حتسبا ألي‬ ‫زيارة مباغتة‪ ،‬مضيفا أن وجبات‬ ‫الطعام التي تقدمها اإلدارة عرفت‬ ‫حت��س��ن��ا ك��ب��ي��را خ���الل اليومني‬ ‫امل��اض��ي��ني‪ ،‬إذ ق��دم��ت أول أمس‬ ‫الثالثاء وجبة من سمك «القرب»‪،‬‬

‫حفيظ بنهاشم‬

‫املنشطات وفضيحة األوملبياد‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫وليس املالبس‪ .‬وظلوا طيلة‬ ‫سنوات يوهموننا بأننا بلد‬ ‫األبطال واألس��ود‪ ،‬حتى إننا‬ ‫ال��ب��ل��د ال��وح��ي��د ف���ي العالم‬ ‫ال���ذي ي��ص��ف ف��ي التلفزيون‬ ‫وف����د ري��اض��ي��ي��ه املشاركني‬ ‫ف���ي األومل���ب���ي���اد ب�«األبطال»‬ ‫ح��ت��ى ق��ب��ل أن ي��ع��ل��ق��وا فوق‬ ‫ص����دوره����م ول����و «جالوقة»‬ ‫واح���دة م��ن امل��ي��دال��ي��ات‪ .‬لكن‬ ‫رمب����ا ك���ان���وا ع��ل��ى ع��ل��م بأن‬ ‫«األبطال» املغاربة سيرفعون‬ ‫راية املغرب «بزز» حتى وهي‬ ‫تتصدر الئحة املنشطات‪.‬‬ ‫في لندن‪ ،‬اكتشفنا نحن‬ ‫امل��غ��ارب��ة أن ال��ف��س��اد عندنا‬ ‫«علموه الدصارة» وتقوى هو‬ ‫أي��ض��ا باملنشطات ول���م يعد‬ ‫يراوده أدنى شعور باخلوف‬ ‫أو التضايق من بهدلة راية‬ ‫امل��غ��رب وص���ورت���ه وسمعته‬ ‫في احملافل الدولية‪ .‬بفضل‬

‫ت��دب��ي��ر ق��ط��اع ال��ري��اض��ة في‬ ‫بلدنا‪ ،‬جلبوا إلينا «الشوهة»‬ ‫معلقة على ص��در ه��ذا البلد‬ ‫ع��وض امل��ي��دال��ي��ات‪ .‬وه��ا هو‬ ‫ال��ع��ال��م ال��ي��وم ي��ن��ظ��ر إلينا‪،‬‬ ‫نحن امل��غ��ارب��ة‪ ،‬بسبب حفنة‬ ‫م��ن ال��ري��اض��ي��ني الفاسدين‪،‬‬ ‫كشعب غ��ش��اش ال ث��ق��ة فيه‪،‬‬ ‫ي��ص��ل��ح ف��ق��ط ل��ل��وق��وف أمام‬ ‫مختبرات التحاليل الطبية‬ ‫ال���ك���اش���ف���ة ع����ن املنشطات‪.‬‬ ‫أه��ن��اك إه��ان��ة وخ��ج��ل أكبر‬ ‫م���ن أن ي��ص��ط��ف رياضيون‬ ‫أرسلهم بلدهم للتنافس بروح‬ ‫قتالية والدفاع بكل استماتة‬ ‫ع���ن ال��ق��م��ي��ص ال��وط��ن��ي في‬ ‫امل��الع��ب األومل��ب��ي��ة ف���إذا بهم‬ ‫يصطفون مطأطئي الرؤوس‬ ‫ف��ي امل��خ��ت��ب��رات الطبية كأي‬ ‫مدمنني بؤساء‪.‬‬ ‫زم��ان ق��ال امللك الراحل‪:‬‬ ‫«امل����غ����رب م���ش���ه���ور بسعيد‬

‫اع��وي��ط��ة أك���ث���ر م���ن شهرته‬ ‫باحلسن الثاني»‪ .‬اليوم نحن‬ ‫البلد األكثر شهرة في العالم‬ ‫بالغش وع��دم الثقة وانعدام‬ ‫اجل��دي��ة وال��ت��الع��ب بقوانني‬ ‫ال��ت��ب��اري ال��ري��اض��ي العاملي‪،‬‬ ‫ف��ق��ط ألن ل��دي��ن��ا رياضيني‬ ‫ف��اس��دي��ن وم��س��ؤول��ني قدامى‬ ‫حان وقت محاسبتهم وليس‬ ‫رح��ي��ل��ه��م ف��ح��س��ب‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أثبتوا للعالم أنهم يتقنون‬ ‫صناعة اخلبث على حساب‬ ‫ه��ذا الشعب‪ ،‬متاما ك�«خبث‬ ‫احل��ج��ام الشتا تتصب وهو‬ ‫ي�����رش ف����ي ب�����اب ال�����دك�����ان»‪.‬‬ ‫أن���اس ي��ع��ت��ق��دون أن��ه��م على‬ ‫طاولة قمار بسمعة األوطان‬ ‫ول��ي��س أم����ام أن���ظ���ار العالم‬ ‫في مالعب األوملبياد‪ ،‬أناس‬ ‫يعتقدون بغبائهم املزمن أنه‬ ‫باستطاعتهم أن يحصلوا‬ ‫ع��ل��ى امل���ي���دال���ي���ات األوملبية‬

‫ال��ذي لم يتذوقه املعتقلون منذ‬ ‫أشهر طويلة‪.‬‬ ‫وأش�����ار امل���ص���در ذات����ه إلى‬ ‫أن اإلدارة ق��ام��ت ب��ن��ق��ل بعض‬ ‫املعتقلني من احملسوبني عليها‬ ‫إل���ى امل��ص��ح��ة‪ ،‬م��ن أج���ل تفادي‬ ‫أي مشاكل أثناء الزيارة امللكية‪،‬‬ ‫موضحا أنها عملت كذلك على‬ ‫إنهاء حالة االكتظاظ التي كان‬ ‫يعرفها السجن‪ ،‬من خالل حملة‬ ‫الترحيالت غير املسبوقة التي‬ ‫عرفها السجن خالل األسبوعني‬ ‫املاضيني‪ ،‬وال��ت��ي همت أساسا‬ ‫املعتقلني من مثيري الشغب‪.‬‬ ‫وجاءت هذه التطورات على‬ ‫خلفية ال���زي���ارة ال��ت��ي ق���ام بها‬ ‫حفيظ بنهاشم‪ ،‬امل��ن��دوب العام‬ ‫إلدارة السجون‪ ،‬لسجن عكاشة‬ ‫م��ن أج���ل اإلش�����راف الشخصي‬ ‫على التحضير للزيارة امللكية‪.‬‬

‫ب�»التخلويض والتقوليب»‪،‬‬ ‫أن��������اس م���ث���ل���ه���م م���ث���ل ذل���ك‬ ‫احل��ي��وان‪ ،‬أعزكم الله‪ ،‬الذي‬ ‫أع�����ط�����وه وردة ك�����ي يشم‬ ‫رائحتها فإذا به يأكلها‪.‬‬ ‫أبانت مشاركة املغرب في‬ ‫األوملبياد أننا بلد يستصغر‬ ‫ق��ي��م��ة امل��ل��ت��ق��ي��ات الرياضية‬ ‫الدولية‪ ،‬بلد فيه مسؤولون‬ ‫ال يخجلون م��ن ط��ي الراية‬ ‫الوطنية ووض���ع املنشطات‬ ‫وسطها‪ ،‬بلد يصطف «أبطاله»‬ ‫ف����ي م���خ���ت���ب���رات التحاليل‬ ‫دول‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة ف��ي��م��ا أب���ط���ال ٍ‬ ‫مثل ك��ازاخ��س��ت��ان وإثيوبيا‬ ‫وأوزب��ك��س��ت��ان تصطف أمام‬ ‫م��ن��ص��ات ال��ت��ت��وي��ج‪ ،‬ب��ل��د فيه‬ ‫أناس يريدون أن يزرعوا في‬ ‫األجيال الصاعدة من املغاربة‬ ‫أن ط���ري���ق ال���ن���ج���اح سهل‬ ‫بالغش وليس بالكد‪ ...‬حقا‪،‬‬ ‫الرياضة في املغرب أصبحت‬ ‫رائ���ح���ت���ه���ا ت����زك����م األن������وف‬ ‫وحتتاج إلى رشها ب�»جافيل‬ ‫وال��غ��ري��زي��ل»‪ ...،‬لقد حتولت‬ ‫إلى «شربيل جدة دميا داير‬ ‫ليها احمل��ن��ة مي��ش� ً�ك رجليها‬ ‫ويخصر ليها احلنة»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع� �ل� �م ��ت «امل� � �س�� ��اء»‬ ‫م�� � ��ن م�� � �ص� � ��در مطلع‬ ‫ب � ��أن اجل � �ن� ��رال حسني‬ ‫بنسليمان أهدى السفير‬ ‫األم� ��ري�� �ك� ��ي صامويل‬ ‫كابالن‪ ،‬في وقت سابق‪،‬‬ ‫ك�ل�ب��ا م��ن فصيلة نادرة‬ ‫حل��راس��ة فيلته بالرباط‪.‬‬ ‫وذكر مصدرنا أن دخول‬ ‫أي ضيف لفيال كابالن‬ ‫ليس إج��راء بسيطا‪ ،‬بل‬ ‫هو إجراء معقد ال يتطلب‬ ‫ف �ق��ط ال��ت��أك��د م ��ن هوية‬ ‫ال �ض �ي��ف‪ ،‬وإمن���ا يتطلب‬ ‫أي� �ض���ا وق� �ت���ا إضافيا‬ ‫ي��خ��ض��ع ف� �ي ��ه الضيف‬ ‫ل���«ت��ف��ت��ي��ش دق � �ي� ��ق» من‬ ‫ط� ��رف ال �ك �ل��ب املذكور‪.‬‬ ‫وذك��ر مصدرنا كيف أن‬ ‫ه���ذا ال �ك �ل��ب ذا احلجم‬ ‫الكبير م��درب ول��ه قدرة‬ ‫على اكتشاف املخدرات‬ ‫واملتفجرات التي يفترض‬ ‫أن يخفيها أي متسلل‬ ‫إلى فيال كابالن‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اتهم «لوبيات» في القطاع بـ«النهب» وتكريس االحتكار واإلضرار بالجودة‬

‫مهندس يطالب بالتحقيق في «فساد» صفقات الطرق السيارة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫طالب مهندس طوبوغرافي قضاة مجلس‬ ‫احلسابات بالتدخل للتحقيق في صفقات إنشاء‬ ‫الطريق السيار ال��راب��ط ب�ين ت��ازة واحلسيمة‪.‬‬ ‫وقال املهندس هشام مليح‪ ،‬في رسالة توصلت‬ ‫«امل���س���اء» بنسخة م��ن��ه��ا‪ ،‬إن���ه‪ ،‬وم��ن��ذ الصفقة‬ ‫األول��ى املتعلقة بدراسة الطريق السريع تازة‬ ‫– احل��س��ي��م��ة‪ ،‬وال��ت��ي ك��ان��ت م��ن نصيب مكتب‬ ‫دراسات واحد‪« ،‬تضافرت جهود لوبيات الفساد‬ ‫واالحتكار ونهب املال العام من أجل مترير جميع‬ ‫األش��ط��ر املتعلقة بالتتبع وامل��راق��ب��ة إل��ى نفس‬ ‫مكتب الدراسات‪ ،‬مستعملني في ذلك مجموعة‬ ‫من الوسائل غير القانونية‪ .‬وحت��دث املهندس‬ ‫الطبوغرافي عن تفصيل دفتر التحمالت على‬ ‫مقاس املكتب نفسه‪ ،‬ورف��ع قيمة الضمانة إلى‬ ‫مبلغ خيالي ‪ 900000‬ألف درهم في الشطر الثاني‬ ‫جهة تازة‪ ،‬وجتميع جميع تخصصات الهندسة‬ ‫في صفقة واحدة ‪ 92‬كلم مبا فيها الطبوغرافية‬ ‫ال��ت��ي ه��ي ت��خ��ص��ص م��س��ت��ق��ل ب���ذات���ه‪ ،‬ومتويه‬ ‫وتعميم م��وض��وع الصفقة بعنوان «مصاحبة‬ ‫صاحب املشروع في أشغال الطريق السريع»‪،‬‬ ‫وشحن املهام في دفتر التحمالت بجمل وكلمات‬ ‫كبيرة لتضفي األهمية على األشغال التي يتم‬ ‫القيام بها وسيتم األداء عنها من امل��ال العام‪،‬‬ ‫وتقزمي مهام تخصص الطبوغرافية‪ ،‬وجعلها‬ ‫حتت وصاية مكتب الدراسات حتى يتم التحكم‬

‫فيه‪ ،‬علما أنه هو الذي يحدد أكبر نسبة أداءات‬ ‫في املشروع‪ ،‬مما يسهل نهب املال العام‪ ،‬تقول‬ ‫الرسالة التي وجهت نسخ منها كذلك إلى وزير‬

‫اعتقال صاحبة أكبر فندق للدعارة بفاس‬ ‫فاس‬ ‫ل‪.‬و‬ ‫اعتقلت الشرطة ف��ي وقت‬ ‫م��ت��أخ��ر م���ن ل��ي��ل��ة الثالثاء‪/‬‬ ‫األرب��ع��اء صاحبة أشهر فندق‬ ‫غير مصنف معد للدعارة في‬ ‫وس���ط م��دي��ن��ة ف���اس‪ .‬وأش���ارت‬ ‫امل�����ص�����ادر إل������ى أن عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ت��ي ك��ان��ت تترصد‬ ‫صاحبة الفندق‪ ،‬قامت بضرب‬ ‫ط��وق ع��ل��ى س��ي��ارت��ه��ا الفارهة‬ ‫ب��ال��ق��رب م���ن م��ح��ل «ش���واي���ة»‪،‬‬ ‫ول���م ت��ن��ف��ع م���ح���اوالت صاحبة‬ ‫الفندق في التخلص من قبضة‬ ‫رج���ال ال��ش��رط��ة ال��ذي��ن عمدوا‬ ‫إلى تصفيدها‪ ،‬واقتيادها إلى‬ ‫م��خ��ف��ر والي���ة األم���ن للتحقيق‬ ‫معها ف��ي م��ل��ف ال��ف��ن��دق الذي‬ ‫س��ب��ق ل��ل��س��ل��ط��ات أن داهمته‬ ‫واع��ت��ق��ل��ت ع���ددا م��ن مرتاديه‪،‬‬ ‫واحلراس املشرفني عليه‪ ،‬فيما‬ ‫مت��ك��ن��ت ص��اح��ب��ة ال��ف��ن��دق من‬ ‫الفرار‪ ،‬وانتقلت لالختباء في‬ ‫بلدة إميوزار حيث متلك فندقا‬

‫آخ���ر ي��ت��ه��م ب����دوره ب��ك��ون��ه من‬ ‫الفنادق املعدة للدعارة‪.‬‬ ‫وراكم فندق «الباشا» بأحد‬ ‫ال����ش����وارع ال��رئ��ي��س��ي��ة بفاس‬ ‫شهرة واسعة في عالم الدعارة‪.‬‬ ‫وعادة ما تكون الساحة املقابلة‬ ‫له مسرحا ملفاوضات مفضوحة‬ ‫بني بائعات الهوى والزبناء‪،‬‬ ‫قبل أن يتوجها إل��ى الفندق‪.‬‬ ‫ويؤدي الزبون ملسيري الفندق‬ ‫‪ 200‬دره����م‪ ،‬م��ق��اب��ل أن حتجز‬ ‫له غرفة خاصة‪ ،‬رفقة خليلته‪،‬‬ ‫مل��دة ساعة من الزمن‪ .‬ويقصد‬ ‫ال��ف��ن��دق ع���دد ك��ب��ي��ر م��ن الذين‬ ‫ي��رغ��ب��ون ف��ي استكمال الليلة‬ ‫م��ع ب��ائ��ع��ات ال���ه���وى‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫تبدأ ف��ي احل��ان��ات التي تزخر‬ ‫ب��ه��ا امل��دي��ن��ة‪ .‬وت���ق���دم لزبائن‬ ‫الفندق ضمانات كثيرة‪ ،‬منها‬ ‫عدم اإلدالء بأي وثائق هوية‪،‬‬ ‫وجتنيبهم مداهمات محتملة‬ ‫ل��رج��ال األم���ن‪ .‬وت��ق��دم صاحبة‬ ‫الفندق في السابق على أنها‬ ‫تتمتع بنفوذ قوي‪ ،‬ألن فندقها‬ ‫لم يسبق أن تعرض ألي مداهمة‬

‫ولسنوات طويلة‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن عددا من الصحف قد كتبت‬ ‫عنه‪.‬‬ ‫وق��ب��ل ذل���ك‪ ،‬سبق للشرطة‬ ‫أن داهمت فيال بوسط املدينة‪،‬‬ ‫واع��ت��ق��ل��ت ص��اح��ب��ت��ه��ا‪ ،‬وعددا‬ ‫من مرتاديها‪ ،‬وهم شبه عراة‪،‬‬ ‫ومت ت��ق��دمي��ه��م إل����ى احملكمة‬ ‫في حالة اعتقال بتهم تتعلق‬ ‫بالفساد واخل��ي��ان��ة الزوجية‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ه���ذه ال��ف��ي�لا بدورها‬ ‫من الفيالت املشهورة في عالم‬ ‫الدعارة باملدينة‪ .‬وتخضع في‬ ‫تدبير شؤونها لنفس املنطق‬ ‫الذي يعمل به فندق «الباشا»‪.‬‬ ‫ويقصد ه��ذه الفيال زبائن من‬ ‫ال��ط��ب��ق��ات امل��ي��س��ورة‪ ،‬بخالف‬ ‫الفندق الذي يقصده زبائن من‬ ‫الطبقات الفقيرة‪ ،‬والقادمون‬ ‫م���ن ض���واح���ي اجل���ه���ة‪ .‬وتقدم‬ ‫ص��اح��ب��ة ال��ف��ي�لا ب��دوره��ا على‬ ‫أنها صاحبة نفوذ‪ .‬ولم يسبق‬ ‫أن مت اعتقالها‪ ،‬بالرغم من أن‬ ‫السلطات توصلت في السابق‬ ‫بشكايات عدة من السكان‪.‬‬

‫التجهيز ووزي���ر امل��ال��ي��ة‪ .‬واعتبر املهندس أن‬ ‫مثل هذه الصفقات من شأنها أن تضر بجودة‬ ‫األشغال وأن تكرس االحتكار‪ ،‬وأن تقصي مكاتب‬

‫صغرى ومتوسطة‪.‬‬ ‫وكان وزير التجهيز واألشغال العمومية قد‬ ‫تدخل إليقاف الشطر الثاني من األشغال‪ ،‬بعد‬ ‫تلقيه شكايات من املهندسني الطوبوغرافيني‪.‬‬ ‫وأم�����ر ب��ت��ش��ك��ي��ل جل��ن��ة م���ن ه��ي��ئ��ة املهندسني‬ ‫ال��ط��ب��وغ��راف��ي�ين وأع��ض��اء م��ن م��دي��ري��ة الطرق‬ ‫وال��وزارات‪ .‬وأعطى الوزير الرباح أجل نهاية‬ ‫ش��ه��ر ي��ون��ي��و امل��اض��ي م��ن أج���ل ب��ل��ورة دفاتر‬ ‫حتمالت تراعي تقسيم التخصصات وتقسيم‬ ‫املشاريع وضمان اجلودة وحماية املال العام‪،‬‬ ‫إال أن���ه وخ�ل�ال حت��ض��ي��ر ال��ل��ج��ن��ة ونقاشاتها‬ ‫واجتماعاتها مت مترير الشطر الثاني بنفس‬ ‫الطريقة ال��ت��ي م��ر فيها ال��ش��ط��ران السابقان‪،‬‬ ‫ي���ورد امل��ه��ن��دس ال��ط��وب��وغ��راف��ي ه��ش��ام مليح‪،‬‬ ‫م��ا ي��ت��ع��ارض‪ ،‬ف��ي ن��ظ��ره‪ ،‬م��ع احلكامة اجليدة‬ ‫وامل��س��اواة وت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص واح��ت��رام قوانني‬ ‫الصفقات العمومية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف امل��ه��ن��دس ذات���ه‪ ،‬ف��ي رس��ال��ة أخرى‬ ‫موجهة إلى وزير التجهيز‪ ،‬أنه كان شاهد عيان‬ ‫على اخ��ت�لاالت في مشروع الطريق الساحلي‬ ‫احل��س��ي��م��ة ـ اجل��ب��ه��ة‪ ،‬وه���ي االخ���ت�ل�االت التي‬ ‫أضاعت على الدولة هبة االحتاد األوروبي ولم‬ ‫يتم استكمال امل��ش��روع‪« ،‬ب��ل اض��ط��رت الدولة‬ ‫إل��ى ض��خ م�لاي�ين ال��دراه��م م��ن خزينة الدولة‬ ‫الستكماله‪ ،‬وذعائر مهمة أديت لشركة أجنبية‬ ‫ربحت الدولة املغربية لدى احملاكم األوروبية»‪.‬‬ ‫وقال إن هذه الصفقة مت متريرها أيضا بنفس‬ ‫الطريقة‪.‬‬

‫إدانة زوجني بعشرة أشهر بتهمة الفساد‬ ‫الواليدية‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫أصدرت احملكمة االبتدائية بسيدي بنور‪،‬‬ ‫أول أمس‪ ،‬حكما بالسجن عشرة أشهر نافذة‬ ‫في حق (ع‪ .‬ز)‪ ،‬في عقده ال��راب��ع‪ ،‬وبالسجن‬ ‫خمسة أشهر نافذة في حق زوجته (ن‪ .‬ب)‪ ،‬في‬ ‫عقدها الرابع كذلك‪ ،‬بعد أن أدانتهما احملكمة‬ ‫ب��ال��ف��س��اد وإع�����داد ب��ي��ت ل��ل��دع��ارة وحتريض‬ ‫أشخاص على ممارسة البغاء‪ ،‬كما أصدرت‬ ‫احملكمة في نفس القضية حكما بشهر حبسا‬ ‫نافذا في حق كل من (ح‪ .‬م) و(ع‪ .‬ق) اللذين‬ ‫يبلغان من العمر على التوالي ‪ 21‬و‪ 27‬سنة‬ ‫بعد أن وجهت إليهما تهمة ممارسة الفساد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة ق��د ت��ف��ج��رت خالل‬ ‫ش��ه��ر ي��ول��ي��وز امل��ن��ص��رم ب��ع��دم��ا ق��ص��د (ح‪ .‬م)‬ ‫مقر ال���درك بالواليدية ليعترف ب��أن��ه مارس‬ ‫اجلنس رفقة صديقه (ع‪ .‬ق) بشكل جماعي‬ ‫مع امرأة متزوجة منقبة برضاها وفي حضور‬ ‫زوجها‪ .‬وق��د ق��رر املعنيان باألمر اإلب�لاغ عن‬ ‫احل��ادث بعدما راوده��م��ا شك في ك��ون الزوج‬ ‫قد أخ��ذ لهما ص��ور فيديو أثناء ممارستهما‬ ‫اجلنس مع زوجته في أوضاع شاذة وغريبة‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي جعلهما ي��ت��خ��وف��ان م��ن احتمال‬ ‫تسريب مقاطع الفيديو ونشرها على املواقع‬

‫اإللكترونية‪ ،‬فقررا إبالغ الدرك بغرض إيقاف‬ ‫الزوج وزوجته ومنع ترويج الشريط‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد إدالئ��ه��م��ا ب��ه��ذه امل��ع��ط��ي��ات مت‬ ‫حترير محضر لهما بتهمة ممارسة الفساد‬ ‫ومت وضعهما حت��ت احل��راس��ة النظرية‪ ،‬ومت‬ ‫فتح حتقيق في النازلة التي هزت الرأي العام‬ ‫مبدينة الواليدية‪ .‬ول��دى استنطاق الزوجني‬ ‫اعترف الزوج بأنه هو من أقنع زوجته التي‬ ‫ل��ه منها ث�لاث��ة أط��ف��ال مب��م��ارس��ة اجل��ن��س مع‬ ‫أشخاص غرباء بغرض إثارته جنسيا‪ ،‬حيث‬ ‫ادع���ى أن��ه يعاني ع��ج��زا جنسيا ال يتخلص‬ ‫منه إال مبشاهدة زوجته متارس اجلنس أمام‬ ‫عينيه‪ ،‬أو م��ع��اودة مشاهدة مقاطع الفيديو‬ ‫ال��ت��ي ك��ان ي��أخ��ذه��ا لها ف��ي تلك الوضعيات‬ ‫الحقا‪.‬‬ ‫وأق��ر ال��زوج بأنهما تركا أطفالهما لدى‬ ‫أفراد أسرتهما بالدار البيضاء قبل أن يقررا‬ ‫السفر إل��ى ال��وال��ي��دي��ة م��ن أج��ل االصطياف‪،‬‬ ‫حيث اكتريا منزال كان مسرحا حلاالت متكررة‬ ‫م���ارس���ت ف��ي��ه��ا ال���زوج���ة اجل��ن��س م���ع غرباء‬ ‫تصطادهم باتفاق مع زوجها الذي كان يتابع‬ ‫ال��وض��ع م��ن إح��دى ن��واف��ذ غ��رف��ة ال��ن��وم‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي أثبتته األشرطة والصور التي مت‬ ‫حجزها من طرف عناصر الدرك وكانت عامل‬ ‫إدانة للزوجني‪.‬‬

‫حارس شخصي سابق‬ ‫للحسن الثاني يخوض‬ ‫إضرابا عن الطعام‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫ق��رر محمد الشعباوي‪ ،‬احل��ارس الشخصي‬ ‫السابق للحسن الثاني‪ ،‬خوض إض��راب مفتوح‬ ‫ع��ن ال��ط��ع��ام ان��ط�لاق��ا م��ن زن��زان��ت��ه داخ���ل سجن‬ ‫ال��زاك��ي بسال احتجاجا على م��ص��ادرة أغراضه‬ ‫الشخصية من قبل رئيس املعتقل‪.‬‬ ‫وأكد أخ الشعباوي‪ ،‬من خالل بالغ صادر عن‬ ‫منتدى الكرامة حلقوق اإلنسان‪ ،‬أن شقيقه سبق‬ ‫له أن وج��ه أربعة طلبات إل��ى الوكيل العام من‬ ‫أجل استرداد أغراضه الشخصية غير أن رئيس‬ ‫املعتقل حال دون وصولها إلى وجهتها‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي دعا محمد الشعباوي إلى املطالبة مبقابلة‬ ‫م��دي��ر السجن عبد ال��ع��زي��ز سبيع‪ ،‬غير أن هذا‬ ‫األخير قال له أن «ينسى أغراضه‪ ،‬وأمر احلراس‬ ‫أن يبعدوه عنه»‪ ،‬ليقدم شكاية إلى الوكيل العام‬ ‫في املوضوع بتاريخ ‪ 25‬يوليوز املنصرم ‪.‬‬ ‫وأض���اف ال��ب�لاغ أن��ه أم���ام ال م��ب��االة اإلدارة‬ ‫احمللية وعدم توجيه الشكاية إلى الوكيل العام‬ ‫اض��ط��ر الشعباوي إل��ى خ��وض إض���راب مفتوح‬ ‫عن الطعام بتاريخ ‪ 27‬يوليوز مطالبا بحضور‬ ‫الوكيل العام واالستماع إليه‪.‬‬ ‫وكان الشعباوي الذي أدانته غرفة اجلنايات‬ ‫امل��خ��ت��ص��ة ب���اإلره���اب بـ‪ 10‬س��ن��وات سجنا بعد‬ ‫متابعته ضمن ملف بليرج‪ ،‬يشغل منصب عميد‬ ‫ورئ��ي��س دائ����رة أم��ن��ي��ة ب��ف��اس‪ ،‬وج���رى اعتقاله‬ ‫ب��ع��د أن ورد ف��ي ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات‪ ،‬ال��ت��ي أجنزتها‬ ‫ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬أن���ه قام‬ ‫مب��د امل��ت��ه��م�ين ب��ص��ورة ت��ق��ري��ب��ي��ة ألح���د املشتبه‬ ‫في قيامهم مبحاولة اغتيال شخصية يهودية‪،‬‬ ‫وحضر اجتماعات سرية استعملت فيها األقنعة‪،‬‬ ‫ك��م��ا ات��ه��م ب��ال��ق��ي��ام بتنقيط ب��ع��ض األشخاص‬ ‫مل��ع��رف��ة س��ج��ل��ه��م ل����دى اإلدارة ال���ع���ام���ة لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للشعباوي كما أك��د خ�لال احملاكمة‬ ‫أن اشتغل ملدة سنة في احلراسة اخلاصة للملك‬ ‫احلسن الثاني ورافقه في زيارته للواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬قبل أن يشتغل بعد ذلك رئيسا لفرقة‬ ‫مكافحة العصابات ب��والي��ة أم��ن ال��رب��اط‪ ،‬ويعني‬ ‫رئيسا لدائرة أمنية مبدينة ف��اس‪ ،‬قبل أن يجد‬ ‫نفسه متهما ف��ي ملف بليرج بعد أن وضعته‬ ‫التحقيقات في موقع املسؤول عن الشؤون األمنية‬ ‫في التنظيم‪.‬‬ ‫وأشارت نفس التحقيقات إلى أن الشعباوي‬ ‫انخرط في سلك الشرطة بإيعاز من محمد املرواني‪،‬‬ ‫األمني العام حلزب األمة املفرج عنه‪ ،‬إلحداث اختراق‬ ‫في اجلهاز األمني‪ ،‬وهي االتهامات التي قابلها‬ ‫الشعباوي باستهزاء خالل احملاكمة‪ ،‬ووصف من‬ ‫وضعوها بأنهم مجرد «ستاجير» دون��وا ما مت‬ ‫إم�لاؤه عليهم‪ ،‬وأك��د أن��ه ب��ريء من كل ما نسب‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪04.10‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.18‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪05.45‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.27‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪12.41:‬العشــــــــــــاء ‪20.49:‬‬

‫العقارب «تقتل» طفلني نتيجة «إقفال» مستوصف بضواحي الصويرة‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫لقي طفالن ب��دوار إيكي بجماعة آيت‬ ‫عيسي دائ����رة ت��ام��ن��ار ب��إق��ل��ي��م الصويرة‪،‬‬ ‫مصرعهما بسبب لسعة ع��ق��ارب وتأخر‬ ‫عملية اإلسعاف‪ ،‬خاصة أن أقرب مستوصف‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وه��و مستوصف آي��ت عيسي ال‬ ‫يفتح إال يومني في األسبوع‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫جمعوية باملنطقة‪ ،‬يوم السوق األسبوعي‬ ‫واليوم الذي قبله‪ .‬واملرضى عليهم قطع ‪48‬‬ ‫كيلومترا من أجل الوصول إلى مستوصف‬ ‫صحي بتمانار‪ ،‬وحوالي ‪ 70‬كيلومترا لبلوغ‬ ‫املستشفى اإلقليمي بالصويرة‪.‬‬ ‫وأك����د أح���د اجل��م��ع��وي�ين ب��امل��ن��ط��ق��ة أن‬ ‫الطفلني نقال بداية إلى مستوصف متانار‬ ‫ب��ع��د أن قطعت أس��رت��اه��م��ا ‪ 48‬كيلومترا‬ ‫إلنقاذ حياتهما إال أنه متت إحالتهما على‬ ‫املستشفى اإلق��ل��ي��م��ي ب��ال��ص��وي��رة غ��ي��ر أن‬ ‫«تأخر إسعاف الطفلني بسبب بعد املسافة‬ ‫عجل بوفاتهما»‪.‬‬

‫وأث����ار م��ص��رع ال��ط��ف��ل�ين ت��خ��وف��ات في‬ ‫ص��ف��وف ال��س��ك��ان‪ ،‬خ��اص��ة بسبب انتشار‬ ‫الزواحف السامة وفي ظل «اإلغالق املستمر»‬ ‫ألق��رب مستوصف لهم‪ ،‬علما أن��ه ال يوجد‬

‫ب��ه أي طبيب‪ ،‬وه��و م��ا جعل اجلمعويني‬ ‫باملنطقة يتساءلون عن ج��دواه‪ ،‬خاصة في‬ ‫مثل هذه احلاالت التي تتطلب تدخال طبيا‬ ‫عاجال‪ .‬كما تساءلوا عن أسباب إغالقه طيلة‬ ‫األس��ب��وع باستثناء ي��وم�ين و«ك���أن سكان‬ ‫املنطقة ي��ج��ب أال مي��رض��وا إال ف��ي هذين‬ ‫اليومني»‪ ،‬علما أنه ال يتوفر إال على بعض‬ ‫املمرضني ال��ذي��ن ال يتجاوز دوره���م قياس‬ ‫الضغط أو عالج بعض اجلروح أو ما شابه‬ ‫ذلك»‪ ،‬يقول املصدر ذاته‪.‬‬ ‫وأكد اجلمعويون أنفسهم أنه باإلضافة‬ ‫إلى لسعات العقارب التي تنتشر باملنطقة‬ ‫بسبب طبيعتها ووع��ورة التضاريس بها‬ ‫مما يصعب التنقل‪ ،‬فالسكان قد يصابون‬ ‫بنوبات صحية مفاجئة‪ ،‬خ��اص��ة األطفال‬ ‫والعجزة‪ ،‬وأنه أمام هذا الوضع فإن اخلطر‬ ‫يحذق بأرواحهم‪ ،‬ومن ضمن املشاكل أيضا‬ ‫النساء احلوامل‪ ،‬إذ يصعب نقلهن ملسافات‬ ‫طويلة‪ ،‬خاصة بالنسبة إلى بعض احلاالت‬ ‫التي تتطلب والدة غير طبيعية‪.‬‬

‫العثور على جثة عامل زراعي مقطوعة اليد بسيدي بيبي‬ ‫سيدي بيبي‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫عثرت مصالح الدرك امللكي‬ ‫بداية األسبوع اجل��اري‪ ،‬على‬ ‫جثة عامل زراع��ي‪ ،‬ينحدر من‬ ‫مدينة اسفي‪ ،‬في بداية عقده‬ ‫الثالث‪ ،‬مقطوعة ال��ي��د‪ ،‬يعمل‬ ‫ب��إح��دى ال��ض��ي��ع��ات الفالحية‬

‫ب�����دوار ت��ك��اط ج��م��اع��ة سيدي‬ ‫بيبي بضواحي اشتوكة آيت‬ ‫باها‪.‬‬ ‫ووف�����ق م���ص���ادر مطلعة‪،‬‬ ‫فإن أحد العمال الزراعيني من‬ ‫أصدقاء الهالك‪ ،‬شك في الغياب‬ ‫املفاجئ للضحية‪ ،‬مم��ا جعله‬ ‫ي��ب��ادر إل��ى زي��ارت��ه ف��ي الغرفة‬ ‫التي يقطنها بداخل الضيعة‬

‫الفالحية ملعرفة دواع���ي عدم‬ ‫التحاقه بالعمل‪ ،‬لكن املفاجأة‬ ‫كانت كبيرة حني اكتشف جثة‬ ‫ص��دي��ق��ه غ��ارق��ة ف��ي ب��رك��ة من‬ ‫الدماء ويده اليمنى مبتورة‪.‬‬ ‫وس�������ارع ال���ص���دي���ق إلى‬ ‫إشعار باقي عمال الضيعة قبل‬ ‫أن يتم ربط االتصال بصاحب‬ ‫ال��ض��ي��ع��ة ال������ذي ح���ض���ر إلى‬

‫عني امل��ك��ان‪ ،‬ليتم إشعار قائد‬ ‫املنطقة بالواقعة‪ ،‬وبعد شيوع‬ ‫اخلبر حضرت إلى عني املكان‬ ‫عناصر ال��درك ملعاينة اجلثة‪،‬‬ ‫كما حضرت عناصر الشرطة‬ ‫العلمية من أكادير مصحوبة‬ ‫ب��ك�لاب م���درب���ة ق��ص��د جتميع‬ ‫امل��ع��ط��ي��ات امل���ادي���ة املتعلقة‬ ‫باجلرمية‪.‬‬

‫جامع املعتصم ينفي استهداف الوالة والعمال‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بتوضيح من جامع‬ ‫امل��ع��ت��ص��م ب��خ��ص��وص م��ق��ال حت��ت عنوان‪:‬‬ ‫«ج��ام��ع املعتصم ي��ت��وع��د ال����والة والعمال‬ ‫املتورطني في جرائم الفساد»‪ ،‬جاء فيه أنه‬ ‫«في إطار مسؤوليتي السياسية داخل األمانة‬ ‫العامة حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬قمت بتأطير‬ ‫عدد من اللقاءات احلزبية الداخلية والعامة‬ ‫حول موضوع «أداء احلكومة بني االنتظارات‬ ‫والتحديات» في كل من البيضاء أنفا وانزكان‬ ‫وتيزنيت وأخيرا بالقنيطرة»‪ .‬مضيفا أنه‬ ‫«ف��ي أح��د م��ح��اور ال��ع��رض ال��ذي قدمته في‬ ‫ه��ذه اللقاءات‪ ،‬ش��ددت على أهمية النجاح‬

‫ف��ي ورش التنزيل الدميقراطي للدستور‪،‬‬ ‫مبرزا أن تعيني الوالة والعمال شكل عنوانا‬ ‫لتوافق اإلرادة امللكية وعمل احلكومة على‬ ‫احترام مقتضيات الدستور»‪ ،‬كما «جددت‬ ‫التأكيد على الرسائل التي عبر عنها السيد‬ ‫رئيس احلكومة حول موضوع التعيينات‪،‬‬ ‫خاصة خ�لال اجللسة الشهرية بالبرملان‪،‬‬ ‫والتي خلصتها في ثالث الآت‪« :‬ال لتحزيب‬ ‫اإلدارة الترابية»‪ ،‬إذ لم يستغل السيد رئيس‬ ‫احلكومة وال السيد وزير الداخلية املناسبة‬ ‫لتعيني مسؤولني محسوبني على حزبيهما؛‬ ‫«ال لالنتقام»‪ ،‬إذ إن رئيس احلكومة لم ينقض‬

‫على فرصة التعيينات لتصفية احلسابات‬ ‫مع بعض مسؤولي اإلدارة الترابية الذين‬ ‫كانت لهم مواقف ضد حزب العدالة التنمية؛‬ ‫«ال للتساهل مع الفساد»‪ ،‬حيث إن رئيس‬ ‫احلكومة صرح بأنه أبدى حتفظه على اسم‬ ‫واحد من األربعني اسما التي قدمها له وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬وملا عرض حتفظه على جاللة امللك‬ ‫أبدى جاللته حزما جازما في عدم التساهل‬ ‫مع من حتوم حوله شبهة الفساد»‪ .‬وشدد‬ ‫امل��ع��ت��ص��م ع��ل��ى أن���ه ق���دم «ج��م��ي��ع معطيات‬ ‫العرض مبنطق اإلخبار بوقائع ومعلومات‬ ‫أعلن عنها السيد رئيس احلكومة»‪.‬‬

‫املديرية العامة لألمن الوطني توضح‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل��س��اء» ببيان‬ ‫ح��ق��ي��ق��ة م��ن امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫ل�ل�أم���ن ال���وط���ن���ي بخصوص‬ ‫امل��ق��ال امل��ع��ن��ون بـ«اعترافات‬ ‫م��ع��ت��ق��ل ب���اب���ن اح���م���د تضع‬ ‫أم��ن��ي�ين ف���ي ق��ف��ص االت���ه���ام»‪،‬‬ ‫ج��اء فيه أن «م��ح��رر الشكاية‬ ‫س��ب��ق ت��ق��دمي��ه أم����ام العدالة‬

‫م��ن ط���رف م��ص��ال��ح مفوضية‬ ‫الشرطة بابن احمد م��ن أجل‬ ‫‪ 16‬ق��ض��ي��ة إج���رام���ي���ة‪ ،‬بتهم‬ ‫مختلفة تتنوع بني االجتار في‬ ‫امل��خ��درات وال��ض��رب واجلرح‬ ‫والسرقة املوصوفة واالجتار‬ ‫ف���ي امل���ش���روب���ات الكحولية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أدي���ن م��ن أج��ل��ه��ا بعدة‬

‫ع���ق���وب���ات س��ال��ب��ة للحرية»‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��ب��ي��ان أن «املعني‬ ‫باألمر سبق أن تقدم بشكايات‬ ‫مم��اث��ل��ة ض��د ن��ف��س العناصر‬ ‫األمنية‪ ،‬واتضح بعد البحث‬ ‫فيها أنها شكايات كيدية ضد‬ ‫موظفي الشرطة الذين قاموا‬ ‫بتوقيفه وتقدميه العدالة»‪.‬‬

‫وختمت امل��دي��ري��ة العامة‬ ‫ل��ل��أم�����ن ال����وط����ن����ي بيانها‬ ‫ب��ال��ت��ش��دي��د ع��ل��ى أن���ه «بالرغم‬ ‫مم��ا سبق‪ ،‬ف��إن ه��ذه الشكاية‬ ‫اجل��دي��دة ه��ي م��وض��وع بحث‬ ‫ج���ار للتحقق مم��ا إذا كانت‬ ‫تستند إلى معطيات واقعية أم‬ ‫إنها مجرد شكاية كيدية‪.»...‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 08 Ø09 fOL)« 1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻛﺸﻔﺖ ﻟﺠﻮﺀ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ »ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ« ﺑﺎﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ‬

Ê«dLF�« W�dA� åW¹—UIŽ `zUC�ò nAJð Ê«dOJMÐ V²J0 ozUŁË

Ê√ v�≈ dOA¹ Íd¹b*« rOLB²�« Ê√ —U³²Ž« UNBOB�ð -Ë åWłd�ò sŽ …—U³Ž ÷—_« Ác??¼ q??šb??²?ð r??� U??L?� Æ¡«d??C? š WŠU�L� Æo¹u�²�«Ë ¡Íe−²�« n�u�  UDK��« W�dý Ê√ UN�H½  UODF*« X×{Ë√Ë …d³š —«bB²Ý« v�≈ UC¹√  bLŽ Ê«dLF�« w� u??¼ ¨w??�«d??žu??Ðu??Þu??O? ł ”b??M?N?� s??� W�dý wÝbMN� d³�√ b??Š√ t�H½ X??�u??�« UN�u� ÂUI*« ÷—_« Ê√ v�≈ dOAð ¨Ê«dLF�« 11.96?? Ð d׳�« `DÝ sŽ uKFð ŸËdA*« rO�UBð tO� nAJð Íc�« X�u�« w� ¨«d²� ¨—U²�√ 6 ÈbF²¹ ô uKF�« Ê√ ÍbK³�« fK−*« - …—UNM*« …—ULF�«  UÝUÝ√ Ê√ wMF¹ U2 ÊuFD*« WÝ«—b�« Ác¼ vKŽ ¡UMÐ ¨U¼ƒUMÐ r� YOŠ ¨÷—_« `DÝ X% ¨UN²×� w� d²� ÈuÝ ¡U*« sŽ  UÝUÝ_« qBH¹ bF¹ ÆnB½Ë  «d³š Ê√ UNð«–  UODF*« X�U{√Ë  «d??³?²?�?� ·«d?? ? ý≈ X?? % X?? ¹d?? ł√ …b???Ž V½Uł√ ¡«d³š ·dÞ s�Ë WOÐdG� WO�uLŽ ¨¡UM³K� W(U� dOž ÷—_« Ê√ v�≈ XBKš Ê«d??L?F?�« W??�d??ý X??�U??� Íc?? �« X??�u??�« w??� W??Ý«—œ v??K?Ž ¡U??M?Ð UN²¹uHðË UN¾¹e−²Ð Æd�c�« n�UÝ ”bMN*«  UOB�ý Ê√ å¡U�*«ò XLKŽ ¨p�– v�≈ w� 5Þ—u²� 5IÐUÝ 5�ËR��Ë …c??�U??½ ‚U³²Ýô j??)« vKŽ «u??K?šœ  UHK*« Ác??¼ Æ UHK*« Ác¼ w� wzUC� oOI% `²�

—u(« e¹eŽ

ÍË«eLŠ bL×�

UN¾¹e& bFÐ ÷—_« Ác¼ XŽUÐ Ê«dLF�« WI�«u*« vKŽ ‰u??B?(« ÊËœ UNI¹u�ðË vKŽ WOK;« W??¹—«œù«  UDK��« ·dÞ s�

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

ÁUO� UN²% åWłd�ò sŽ …—U³Ž WFDI�« Ác¼ Æ¡UM³K� W(U� dOžË WO�uł W�dý Ê√ UN�H½  UODF*«  “d?? Ð√Ë

¨ŸËdA*« X�U�√ w²�« ¨‰UM*« W�dA� XŽUÐ qÐUI� ¨ «—U²J¼ 5 »—UIð UN²ŠU�� WFD� Êu� sŽ `BHðÔ Ê√ ÊËœ ¨rO²MÝ  «—UOK� 4

W??ÝU??z— Ê√ W??F?K?D?� —œU??B??� X??H?A?� WK�U�  UHK0 ¨ÂU¹√ q³� ¨XK�uð ¨W�uJ(« w� Ê«dLF�« W�dA� qL²×� ◊—u²Ð oKF²ð W×OC� UNMOÐ ¨»dG*UÐ W¹—UIŽ `zUC� u¼Ë ¨2008 WMÝ …dDOMI�« …—ULŽ —UON½«  «dAŽ …UO×Ð UNMOŠ ÈœË√ Íc�« ÀœU(« ÆU¹U×C�«  UHK*« Ác¼ ÊS� ¨UNð«– —œUB*« V�ŠË qO�UHð s??Ž ÂU??¦?K?�« jO9 UNÐ q??�u??²?*«  «d??³? ²? �? �Ë  U??�? ÝR??� V??Žö??²? � W??I? O? �œ WO�«džuÐuÞuOł  «d??³? šË rO�UBð w??�  UHK� s� XH²š« …b¹bł ozUŁË sŽ ÃdHðÔ Ë Àœ«u??Š ’uB�Ð ¡UCI�« vKŽ X{d ÔŽ ÆWOMJÝ l¹—UA� W�U�ù W³�«u� 5Ð s??� Ê√ U??N? ð«– —œU??B? *«  œU?? ?�√Ë ¨…dDOMI�UÐ å‰U??M?*« …—U??L?Žò nK�  UHK*« ¨2008 d¹UM¹ 16 a??¹—U??²?Ð  —U??N? ½« w??²?�« YOŠ ¨’U??�? ý_«  «d??A?Ž …UO×Ð W??¹œu??� W�uJ(« fOz— v�≈ Ÿu�d*« nK*« nA� fK−*«Ë Ê«dLF�« W�dAÐ 5�ËR�� ◊—uð WO�uLŽ  «d??³?²?�?�Ë …dDOMIK� Íb??K? ³? �« ÆWF�«u�« w� 5ÝbMN�Ë W�UšË «c??¼ o???zU???ŁËË q??O? �U??H? ð w?? � œ—ËË W��½ vKŽ å¡U�*«ò XKBŠ Íc�« ¨nK*« nK� WIOIŠ nAJð …b¹bł  UODF� ¨tM� Ê«dLF�« W�dý Ê√ UNMOÐ ¨å‰U??M?*« …—ULŽò

wBIðWM' lÞUI¹ ‰öI²Ýô« o¹u�²�« V²J�‰uŠ ozUI(« ◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

l�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« VO³(« s� q� lÞU� 5MŁù« Âu??¹ ¨s¹—UA²�*« fK−0 w�öI²Ýô« o??¹d??H?�«Ë ¨ÊU??*d??³?�«  U³Oðdð WA�UM* hBš Íc??�« ¡U??݃d??�« …Ëb??½ ŸUL²ł« ¨w??{U??*« dOÐbð  ôö²š« ‰uŠ ozUI(« wBIð WM−K� wzUNM�« d¹dI²�« ÷dŽ 5MŁù« Âu¹ fK−LK� W�UF�« W�K'« vKŽ d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� r²¹ Ê√ vKŽ ¡U݃d�« …Ëb½ w� ‚UHðô« - X�Ë w� p�– wðQ¹ ÆÂœUI�« uÐd¹ U� hB�ð Ê√ vKŽ WŽUÝ nB½ ·dþ w� WM−K�« d¹dIð ÷dŽ …—b� ÂbŽ ÊuJOÝ X�ö�« Ê√ dOž ¨‚dH�« wK¦2  öšb²� 5²ŽU��« –≈ ¨dýU³� qJAÐ W�UF�« W�K'« —«uÞ√ l³²ð vKŽ WЗUG*« 5MÞ«u*« W¹—u²Ýb�« W�K'« l� UNM�«eð V³�Ð WK−�� W�K'« YÐ v�≈ Q−KOÝ Æ»«uM�« fK−* W¹uHA�« WK¾Ýú� ‰ËR�*« WFÞUI�  d�� WOÐUOM�« WM−K�« s� W³¹d� WO½U*dÐ —œUB� WM−K�« d¹dIð ÷dŽ …uDš rNC�dÐ 5O�öI²Ýô« tzUHKŠË w�uJ(« qł√ s� t� œ«b??Žù« r²¹ UDD�� t²LÝ√ ULŽ WHýU� ¨W�UŽ W�Kł w� ÆtðU�öš vKŽ ·UH²�ô«Ë d¹dI²�« Èu²×� ⁄«d�≈ ö� XF�œ ·«b?? ¼_« Ác??¼ oOI% ÊS??� ¨UNMOŽ —œU??B?*« V�ŠË d¹b*« ¨uJO� VO$Ë ¨“Ëe??F?� nODK�« b³Ž w�öI²Ýô« d??¹“u??�« s� o¹dH�« fOz— ¨Í—UB½_« bL×�Ë ¨d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J* ÂUF�« V×Ý q³Ý WA�UM*  U�Kł bIŽ qLŽ o¹d� qOJAð v�≈ ¨w�öI²Ýô« “ËeF� ÊS??� ¨UNð«– —œUB*« o??�ËË ÆWM−K�« «b??�√ X% s� ◊U�³�« Ê√ vKŽ bO�Q²�« ‰öš s� WM−K�« d¹dIð »d{ vKŽ ÊuM¼«d¹ tF� s�Ë `²� bFÐ n�u²¹ Ê√ 5F²¹ UNKLŽ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨w½u½U� dOž UNKLŽ UNÐ ÂbIð b� ÊU� w²�« ¨W¹UJA�« UN²MLCð lzU�Ë w� oOIײK� ¡UCI�« oOI% `²HÐ UNO� U³�UÞ w²�«Ë ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ uJO�Ë “ËeF� dOž ¨2007Ë 2005 5Ð U� …d²H�« w� XK−Ý  ôö²š« ‰uŠ wzUC� …b²L*« …d²H�« UNKLŽ qLA¹ Ê√Ë ¨UNKLŽ —«dL²ÝUÐ XJ�9 WM−K�« Ê√ Íc�« hM�« v�≈ …œuF�UÐ t½√  d�– å¡U�*«ò —œUB� Æ2011Ë 1965 s� nK²�� rNð wBI²�« WLN� Ê√ UOKł dNE¹ WM−K�« tOKŽ ¡UMÐ XKJAð …bŠ«Ë WF�«Ë w� X³�« fO�Ë ¨2011 v�≈ 1965 s� dOÐb²�« V½«uł nAJOÝ Íc�« d¹dI²�« Ê√ v�≈ …dOA� ¨d¹b�Ë W³ðUJÐ WO×C²�« ÂËdð ¨WC�Už ·Ëdþ w� UN²¹uHð - w²�«  U�dA�« vKŽ ¡uC�« jK�¹ tMŽ q�√ ôË U¼œ«œd²Ý« r²¹ r� r??¼«—b??�«  «—UOK0  UIO³�ðË Êu??¹b??�«Ë w� ¡UCŽ√ UNOKŽ qBŠ w²�« Êu¹b�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨p�– oOI% w� ÆÍ—«œù« fK−*« o¹u�²�« V²J� nK� ÊuJ¹ WM−K� wzUNM�« d¹dI²�« ÷d??F?ÐË s� WŽuL−� ◊uIÝ v�≈ ÍœR¹ b� ULÝUŠ UHDFM� qšœ b� d¹bB²�«Ë Ê√ –≈ ¨WO{U*« dNý_« ‰öš r¼ƒULÝ√ X�ËËbð s2 W�Uš ¨¡U݃d�« U� ‰UŠ w� WO½U¦�« W�dG�« fOz— bOÐ vI³¹ ¡UCI�« vKŽ W�UŠù« —UOš ÆWO½U*dÐ —œUB� ‰uIð ¨p�– Vłu¹ U� œułË 5³ð ¡UCŽ√ 5??Ð —«œ Íc?? �« ‰b−K� «b??Š d¹dI²�« ÷d??Ž lC¹ UL� o¹dH�« ULOÝ ¨WO³Kž_« ‚d�Ë fK−*« fOz—Ë W{—UF*« ‚d�Ë WM−K�« ¨WO{U*« l??O?ÐU??Ý_« ‰ö??š ¨Y??¹b??(« q??þ w??� W??�U??š ¨w??�ö??I? ²? Ýô« dA½ vKŽ 5O�öI²Ýô« ÷«d??²?Ž« qþ w� d¹dI²�« —U³�ù tłuð sŽ wzUNM�« d¹dI²�« W�UŠ≈ a¹—Uð b¹b% w� tK�« bOÐ åqÞU9òË ¨d¹dI²�« …—Ëb�« qN²�� w� p�cÐ t�«e²�« rž— ¨t²A�UM* W�UF�« W�K'« vKŽ sŽ XŁb% o¹u�²�« V²J� nK* WFÐU²� —œUB� ÆWO�U(« WOFOÐd�« s� dO¦J�« dO¦ð ‚dDÐ V²JLK� WFÐUð W�dý 17 u×½ X¹uHðË WOHBð »eŠ vKŽ ÊuÐu�×� r¼“dÐ√ s� ¨5OÐeŠ 5¹œUO�Ë 5�ËR�* „uJA�« WC�Už  U²¹uHð sŽ XŁb% UL� ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ w� „—UA� wÝUOÝ —U³J� WŠuM2  UIO³�ðË ¨WO�½dH�« WL�UF�UÐ WL��  «—U??I?F?� W×zöÐ WM−K�« q�uð sŽ öC� ¨ U½UL{ Í√ ÊËbÐ »dG*UÐ 5ŠöH�« WOŠöH�« w{«—_« s�  «—U²JN�«  U¾* WJ�U� WOÝUOÝ  «œUO� ¡ULÝ√ ÆÊU�dÐË ”uÝ w²IDM� w� W�UšË ¨WJKL*« s� WHK²�� oÞUM� w� ¨tK�« bOÐ v�≈ U³KÞ w{U*« d³M²ý w� XNłË b� WM−K�« X½U�Ë WÐUOM�« v�≈ W¹UJý tOłuð qł√ s� ¨s¹—UA²�*« fK−* U�Oz— t²HBÐ ULNC�— bFÐ W�Uš ¨uJO�Ë “ËeF� oŠ w� WFÐU²*« p¹dײ� W�UF�« ÆWM−K�« l� ÊËUF²�« d²�²�«Ë ozUI(« V−Š W�ËU×0 “ËeF� WM−K�« XLNð« ULO�Ë »ËdN�« WÝUOÝ ZN½Ëò ÂUF�« ‰U??*« b¹b³ð `zUC� d³�√ Èb??Š≈ vKŽ ÊU¼— VK� w� tKF& w²�« WŽU−A�«Ë …√d'« „ö²�« ‰bÐ ÂU�_« v�≈ ¡UMÐ ¡UCI�« vKŽ nK*« d¹“u�« ‰UŠ√ Ê√ bFÐ ¨åœU�H�« WЗU×�Ë oOK�²�« ¨wÝUH�« ”U³Ž V�UÞ ¨WJKLLK� WOzUCI�« W�U�u�« s� …—UA²Ý« vKŽ oOI% `²� bFÐ WM−K�« qLŽ ·UI¹SÐ tK�« bOÐ ¨oÐU��« W�uJ(« fOz— d¹b*«Ë WOł—U)« …—U−²�« d¹“Ë UNÐ ÂbIð W¹UJý vKŽ ¡UMÐ wzUC� oOI% `²HÐ UNO� U³�UÞ ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ o¹u�²�« V²J* ÂUF�« Æ2007Ë 2005 5Ð U� …d²H�« w� XK−Ý  ôö²š« ‰uŠ wzUC�

b¹—Ë√ U×¹dBðV³�ÐåÂU³�«òqš«œÊUOKž

Í—uJÐ vHDB�

Êu??�e??²??F??¹ w???M???Þu???�« f??K??−??*« Í—u???J???Ð v?????�≈ W????�U????Ý— t???O???łu???ð n�u� –U�ð« v�≈ UNO� t½uŽb¹ UN½_ b¹—Ë√  U×¹dBð s� “UŠ Ætð—u�Ë »e(« v�≈  ¡UÝ√ å¡U�*«ò?� ‰U� b� b¹—Ë√ ÊU�Ë sŽ ·ËeF�« Ê≈ oÐUÝ X�Ë w� ”u�U½ ‚œ 2007 w� W�—UA*«  √d???� W??D??K??�??�« s??J??� ¨d???D???)« ¨TÞUš qJAÐ ¨t³�Š ¨ZzU²M�« f??O??ÝQ??ð v??K??Ž X???�b???�√ U??�b??F??Ð w??E??Š b???¹b???ł w???ÝU???O???Ý »e?????Š tM� …—U????ý≈ w??� ¨W???�Ëb???�« r??Žb??Ð Æå…d�UF*«Ë W�U�_«ò »eŠ v�≈ ‚UOÝ `O{uð w� ¨b¹—Ë√ V¼–Ë ·dÞ s� åÂU³�«ò »eŠ fOÝQð ÍuI�« qłd�«Ë t²Ý«—œ o¹b� w�UŽ œ«R???� ¨wJK*« j??O??;« w??� Ê√ «d³²F� ¨p�– s� bFÐ√ ¨WLN�« UNðdł√ w²�« WO�UI²½ô« W�d(« ·u??H??� w???� W??O??K??š«b??�« …—«“Ë UNM� ·bN�« ÊU� ‰ULF�«Ë …ôu�« b¹b'« »e×K� åo¹dD�« bO³Fðò ¨WOÐe(« WŠU��« vKŽ sLON¹ w� qš«œ j³C�« —Ëœ ÍœR¹ v²Šò u???¼Ë ¨W???O???ÝU???O???�???�« W???ŠU???�???�« …—«“Ë t¹œRð X½U� Íc??�« —Ëb??�« w¼Ë ¨t�u� bŠ vKŽ ¨åWOKš«b�« ¨t³�Š ¨…œuBI� X½U� …uDš  UÐU�²½ô« qO³�  ¡U???ł U??N??½_ w²�«Ë ¨2009 WM�� WOŽUL'« »e???( åU????ŠU????�????²????�«ò X????�d????Ž Ê√ ULKŽ ¨å…d�UF*«Ë W�U�_«ò b??¹—Ë√ V�Š ¨ öOIM²�« Ác??¼ q³� WMÝ r²ð Ê√ V−¹ ÊU� ¨U�Ëœ ÆU¼—Ëd� dE²Mð Ë√  UÐU�²½ô« Íc�« ¨wÝUO��« l{u�« «c??¼Ë u¼ ¨ås??I??²??;«ò???Ð b???¹—Ë√ t??H??�Ë 20 W�dŠ “ËdÐ v�≈ vC�√ Íc�« Æd¹«d³�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� W??F??K??D??� —œU????B????� X???H???A???� ÊUOKG�« s� W�UŠ Ê√ å¡U�*«ò?� …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ œu�ð w²�«  U×¹dB²�« WOHKš vKŽ ¨b????¹—Ë√ s??�??Š U??N??Ð v????�œ√ ÊU???� dBI�« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ¨UIÐUÝ WJKL*« Œ—R???�Ë wJK*« rŽœ s� åÂU??³??�«ò …œUH²Ý« ‰u??Š ¡«d??ł≈ w� t²L¼U��Ë WDK��« Æ…ôu???�«Ë ‰ULF�« 5OF²� W�dŠ Íc�« ÕUM'« Ê≈ U½—œUB� X�U�Ë ·ËdF*« ¨“Ëe??Ž sÐ e¹eŽ ÁœuI¹ b� ¨Í—U??L??F??�« ”U??O??�≈ s??� tÐdIÐ rNH¹ r� t½QÐ tOÐdI� iF³� dÝ√ vHDB� Ê√ nO� Êü« œËbŠ v�≈ r� ¨»e×K� ÂUF�« 5�_« ¨Í—uJÐ  U×¹dB²�« vKŽ œd??�« lD²�¹ œöO� w� pJAð w²�« …dOD)« —œUB*«  “dÐ√Ë Æt²¹u¼Ë »e(« V²J*«  U??ŽU??L??²??ł« Ê√ U???N???ð«– Ê√ U³Iðd� ÊU??� w²�« wÝUO��« w²�«  U�UNðô« Ác¼ q¦� g�UMð s�Š ¨oÐU��« w�«u�« UNNłË UNOŽUL²ł« w� ‚dD²ð r� ¨b¹—Ë√ ¨ U×¹dB²�« Ác¼ v�≈ s¹dOš_« «b¹bý U³Cž WLŁ Ê√ WHOC� V²J*« ¡U???C???Ž√ i??F??Ð œu??�??¹ «e??²??�« ’u??B??�??Ð w??ÝU??O??�??�« —œUB*«  b�√Ë ÆXLB�« »e(« …d??O??³??�  «œU????I????²????½« Ê√ U????N????ð«– …Ëb???M???�« ‰ö????š U??N??Ð t???ł«u???O???Ý w²�« »e×K� WK³I*« WOLOEM²�« dýUF�« w�  «dO�B�UÐ bIFM²Ý n�u� ’uB�Ð dNA�« «c¼ s� ÆnK*« «c¼ s� »e(«  —U??ý√ ¨t�H½ ‚UO��« w� s� ¡U??C??Ž√ Ê√ v???�≈ U??½—œU??B??�


2012Ø08Ø09

fOL)«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

..‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ »ﻣﺨﺰﻥ« ﻷﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ‬

‰eM� nIÝ —UON½« dHM²�¹ n¹—UF*« w� ¡UCO³�« —«b�«  UDKÝ

bOýdÐ w� WO�bOB�« œ«u*« dOÐbð W×KB* W¾łUH� …—U¹“ w� Íœ—u�«

W²ÝuÐ bLŠ√ tHIÝ —UN½« Íc�« ‰eM*« sJ�ð w²�«  özUF�« b−²Ý …dDC� UN�H½ ¡UCO³�« —«b�« w� n¹—UF*« WFÞUI� w� Ò U�bFÐ ¨¡öšù« v�≈ —UON½ôUÐ «œbN� `³�√ ‰eM*« Ê√ 5³ð ÆX�Ë Í√ w� Ê_ ©¡UŁö¦�«® f�√ ‰Ë√ ‰eM*« ¡öš≈ —«d� c� Ò ?ð« b�Ë ¨◊uI�K� q¹¬ ‰eM� t½√ b�Rð WOMI²�«  «dýR*« lOLł —«dI� ‰U¦²�ô« ÈuÝ tMJ�ð w²�«  özUF�« ÂU�√ fO�Ë ÆrNÝ˃— ‚u� —UNM¹ ô v²Š ¨¡öšù« Ê√ ¨n¹—UF*« WFÞUI� fOz— ¨Í—œUI�« bLŠ√ b??�√Ë ôË åWB�U½ò X½U� ⁄«d??�ù« W�Q��  b??�√ w²�« …d³)«ò ⁄«d�ù« WOKLŽ X½U� «–≈ U� ‰uŠ ¨qO�UHð Í√ sLC²ð jI� Â√ ‰e??M??*« ÂbNOÝ q??¼Ë ¨W²�R� Â√ W??L??z«œ ÊuJ²Ý t½√ Í—œU??I??�« ·U??{√Ë ¨årO�d²�« WOKLŽ s� bOH²�OÝ f�√ ‰Ë√ tF� ŸUL²ł« bIŽ bFÐ ¨W�ULF�« q�UŽ V�UÞ qO�UHð vKŽ ‰uB(« W�Q�� w� qO−F²�« …—Ëd{å?Ð —UE²½« sJ1 ô t½_ ¨d³²�*« q³Ó � s� WOKLF�« …d³)« ÆåÕ«Ë—_« w� WŁ—U� Ÿu�Ë v²Š dO�*« V²J*« Ê√ n¹—UF*« WFÞUI� fOz— `{Ë√Ë b�√Ë ¨WOCI�« Ác¼ ”—«b²� f�√ ‰Ë√ lL²ł« WFÞUILK� fK−* WOzUM¦²Ýô« …—Ëb�«  UO�uð qOFHð …—Ëd{ vKŽ Æ◊uI�K� WK¹ü« —Ëb�« WA�UM* XBB Ò  šÔ w²�«Ë ¨WM¹b*« WFÞUI*«Ë WOK;« WDK��« s� W½uJ� WM−K� o³ÝË  b�√ —œUB� Ê√ ô≈ ¨◊uI�K� q¹¬ ‰eM*« «c¼ ÊQÐ  dÒ �√ Ê√ wMI²�« d¹dI²�« ÊËœ ¡«dł≈ Í√ –U�ð« ÊUJ�ùUÐ sJ¹ r� t½√ t½√ UN�H½ Ô —Ô œUB*« X�U{√Ë ¨WO�uLF�« »—U−²�« d³²�* Ê_ ¨…b¹bł WŁ—U� lIð Ê√ q³� ÊUJ��« ⁄«d�ù X�u�« ÊUŠ Ò b� ‰eM*« «c¼ nIÝ —UON½« ‰U�Ë ÆÆdD)« ”u�U½ ‚œ Ó Ê√ b???Ð ôò Í—œU???I???�« b??L??Š√ ⁄«d�ù« —«d� Ê√ v�≈ dOA½ qÐ WFÞUI*« bOÐ fO� sL{ q??šb??¹ p???�– Ê≈ fK−� ’U???B???²???š« ÂbN�« —«d� U�√ ¨WM¹b*« W??O??�ËR??�??� s???� «c??N??�  U??????D??????K??????�??????�« ÆåWOK;«

tK�« b³FMÐ qO½

ÍËU�dÐ W¼e½

ÆWLN� bł WO½«eO� v???�Ë_« Ác???¼ Íœ—u?????�« …—U????¹“ b??F??ðË Íc�« X�u�« w� ¨WF�u²� sJð r�Ë ¨WM¹bLK� ÂuI¹ Ê√ ÊËdE²M¹ 5Hþu*« s� œbŽ ÊU� w� ŸU{Ë_« vKŽ ·u�u�«Ë WOLÝ— …—U¹eÐ å¡U�*«ò —œUB� UN²H�Ë w²�«Ë ¨W×KB*« «c�Ë ¨WHK²��  U¹u²�� vKŽ åW¹—e*«å?Ð UNO� 5K�UF�« s??� œb??Ž v??�≈ ŸU??L??²??Ýô« rOK�²�« W×KB� q??š«œ ÃËd??¹ U� W�dF* ¨’u???B???)« t????łË v??K??Ž ¨n???¹d???B???²???�«Ë ¨ ôö???²???šô« s???� b??¹b??F??�« w???� Y??×??³??�«Ë wHOþu�« sJ��UÐ oKF²¹ U??� UNMOÐ s??� ÆW×KB*« w� błuð  U¹u²×0Ë d??¹“Ë Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë U??C??¹√ W??H??O??H??š …—U?????¹“ Èd?????ł√ W??×??B??�« vHA²�* Í–U???;« w??K??;« vHA²�LK� l??{u??�« X??H??�ËË ÆW??O??K??I??F??�« ÷«d?????�_« t½QÐË åq??²??�??*«å???Ð W??M??¹b??*« w??� w×B�« hI½ò V³�Ð ¨…dO¦� q�UA� s� w½UF¹ iFÐ w??� ¡U???³???Þ_«Ë W??¹d??A??³??�« œ—«u?????*« »U??O??ž q???þ w???� W??�U??š ¨ U??B??B??�??²??�« ÂÒb? � Íc???�« ¨W×BK� w??L??O??K??�ù« »Ëb??M??*« tC¹uFð r²¹ Ê√ ÊËœ «dšR� t²�UI²Ý« Æb¹bł »ËbM0 ÂuO�« w� Èd??ł√ Íœ—u??�« Ê√ d�c¹Ë w¼Ë ¨UC¹√  UDÝ WM¹b* …—U??¹“ t�H½ WOłU−²Š« WH�Ë l� XM�«eð w²�« …—U¹e�« WKOGA�« q¦9  U??ÐU??I??½ Àö??Ł UN²LÒ?E½ bOýd³� wLOK�ù« vHA²�*« w� WO×B�« WOLOK�ù« WOÐËbM*« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�ËË UN�öš s� Êu³�UD¹ ¨ UDÝ w� W×BK�  ôö²šô« w� oOIײK� W??¹—«“Ë WM−KÐ ÆvHA²�*« qš«œ WO�U*«Ë W¹—«œù«

Íœ—u�« 5�(«

å‰u³I�ò …eO0 U¹—uK�U³�« vKŽ ö�UŠ U³�UÞ q³I¹ …dDO³�« bNF�

wÝbMN� ÊuJð w²�« …bOŠu�« WO�uLF�« Æå»dG*« w� …dÞUO³�«Ë WŽ«—e�« cO�ö²�« s??� WŽuL−� Ê√ d??�c??¹Ô U??¹—u??K??�U??³??�« …œU??N??ý v??K??Ž 5??K??�U??(«  U??H??�Ë ¨ÂU????¹√ q??³??� ¨«u??L??E??½ b??� «u??½U??� s� WOÐdG� Êb??� …b??Ž w??� WOłU−²Š« w� ’d??H??�« ÍËU??�??²??Ð W??³??�U??D??*« q???ł√ UOKF�« b¼UF*«Ë ”—«b??*« v??�≈ Ãu�u�« W??O??½u??Ðe??�«Ë W??O??Ðu??�??;« W???ЗU???×???�Ë ‰U???−???*« v???K???Ž ’«u???????)« …d???D???O???ÝË vKŽ ÿUH(« v�≈ …uŽb�« l� ¨wLOKF²�« Æw�UF�« rOKF²�« WO½U−�

w�U²�UÐË ¨cOLK²�« tOKŽ qB×¹ Íc??�« w�  «“ËU????& s??Ž Y¹b×K� ‰U??−??� ô v�≈ Ãu�uK� 5×ýd*« —UO²š« WOKLŽ ÆåW�ÝR*« WOKLŽò Ê√ w??½«d??L??F??�« ·U?????{√Ë s� ¨WIzU� W¹UMFÐ r²ð 5×ýd*« —UO²š« …cðUÝ√ s� W½uJ� W�Uš s' ·d??Þ UNMŽ sKF½ w²�« dO¹UF*« o�ËË ¨bNF*« l�u*« vKŽ åw�öF�UÐòË WO�UHý qJÐ Ú sLC½ v²Š ¨W�ÝRLK� w½Ëd²J�ù« w²�« WOÐU−¹ù« …—u??B??�« W¹—«dL²Ý« W�ÝR*« UM½uJ� ¨UMŽ ”UM�« UNKL×¹

wMÞUI� WOL¼Ë lIÐ rOK�ð w� oOIײ�UÐ W³�UD*« …Ë—b�« w� W¹dJ�F�« WMJ¦�« v²Š ‰u�²�« v�≈ ÊËdDC¹ s� ÊUJ��« W¹UN½ w� ¡«dJ�« mK³� 5�Qð «uFOD²�¹ ÆdNý q� ŸËd???A???� Ê√ ÊU???J???�???�« `????????{Ë√Ë s??� W???Žu???L???−???� ·d???????Ž å…d?????O?????�?????*«ò WO�u�«  UN'« 5³�UD� ¨å «Ë“U−²�«ò V¹dI�« w� “Q²*« rNF{u� qŠ œU−¹SÐ ÍuMF*«Ë ÍœU??*« i¹uF²�UÐË qłUF�« ÆWM��« WKOÞ rN²I( w²�« —«d{_« sŽ WB²�� WM' œUH¹SÐ ÊUJ��« V�UÞ UL� å U�Ëd)«ò pKð w� ozUI(« wBI²� «u½U� s??¹c??�« 5Þ—u²*« q??� W³ÝU×�Ë ô W??O??L??¼Ë W??O??{—√ UFIÐ rN×M� ¡«—Ë ÆŸËdA*« WD¹dš vKŽ UN� œułË ◊uGC�« sŽ ÊËËdC²*« Àb% UL�  UDK��« ·dÞ s� UN� «u{dÒ Fð w²�« XK−Ž Ò w²�«Ë ¨bOýdÐ rOK�≈ w� WOK;« X% «uC� Íc??�« ‰“UM*« pKð rN�bNÐ rNðUOŠ s??� ô«u???Þ  «u??M??Ý U??N??½«—b??ł rN²�«d� kH×¹ sJÝ v�≈ ‰UI²½ô« WOMÐ ÆrN²O½U�½≈Ë

WŽdI�« w� W�—UA*« oŠ ÂœUN�« `M9 W¾� s??� W??O??{—√ WFD� s??� …œU??H??²??Ýö??� w� å…dO�*« Wze&ò w� ¡«u??¹ù« …œU??Ž≈ ÆbOýd³Ð …Ë—b�« «u¦×³O� «u³¼– U�bMŽ ÊUJ��« sJ� r� —u�c*« ŸËdA*« w� ÂU??�—_« pKð sŽ rNŽu�Ë WO{d� rN¹b� `ł— Ò U2 ¨U¼Ëb−¹ o�Ë ¨å‰UO²Š«Ë VB½ò WOKLŽ WO×{ ÊË—d??C??²??*« ÊU??J??�??�« b???�√Ë Æ«u??�U??� U??� WŽuL−� XMJ9 Íc??�« X??�u??�« w??� t??½√ w� lIÐ s??� …œU??H??²??Ýô« s??� d???Ý_« s??� ¡«u??¹≈ …œU???Žù h??B? Ò  ?šÔ Íc???�« ŸËd??A??*« —«ËœË W??¹d??J??�??F??�« W??M??J??¦??�« w???M???ÞU???� U�bFÐ œdA²�« r¼dOB� qþ ¨åÕuKA�«ò ¨rN¹ËRð X½U� w²�«  uO³�« ÂbNÐ «u�U� ¡«dJ�« v�≈ s¹dDC� rN�H½√ «Ëb−O� rNM� WO³�UG�« Ê√ ULKŽ ¨WFHðd� W�u�Ð d??Ý√ UNMOÐ s??� ¨…“u??F??�Ë …d??O??I??� d??Ý√ r¼ƒUMÐ√Ë rNK�«—√Ë gO'« ÍbŽUI²� œdA²�« Êu½UF¹ Âu??O??�« «u??×??{√ s??¹c??�« s� Ê√ s¹b�R� ¨¡U??B??�ù«Ë gOLN²�«Ë

Íc�« ¡wA�« ¨b¹bL²K� WKÐU� U�u¹ 30 w� e−F�« WDÐUC�« X�U� W¹UJAÐ ÂbI²�« v�≈ UNðdÝ√ l�œ ¨Ÿu{u*« w� dC×� d¹dײРU¼dŁ≈ WOzUCI�« «Ëb�√ s¹c�« œuNA�«  «œU�≈ v�≈ ŸUL²Ýô« bFÐ Æ¡«b²Žô« WF�«Ë UNNłË Ò W�UÝ— w� ¨WO×C�« ÃË“ dJM²Ý«Ë W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð ¨W??O??M??F??*«  U??N??−??K??� ÂbŽË WOCI�« Ác¼ nK� fLÞ  ôËU×� ¨UNM� UIŠ gOF½ UM� «–≈ò ‰U??�Ë ¨tÐ vJ²A*« WFÐU²� ÷Ëd??H??*« s??� t??½S??� Êu??½U??I??�«Ë o??(« W???�Ëœ w??� oŠ w??� W??O??zU??C??I??�« W??F??ÐU??²??*« …d??D??�??� p??¹d??% wFO³D�« dO��« vKŽ dN��«Ë w�—b�« ‰ËR�*« Æåt²L�U;

ÍË«d×Ð ÂUO¼

X½U� …d???Ý√ 100 w??�«u??Š X??³??�U??Þ w� ¨…Ë—b�« w� W¹dJ�F�« WMJ¦�UÐ sDIð q−F²�� oOI% `²HÐ ¨bOýdÐ WM¹b� åW??O??L??¼Ëò W???O???{—√ U??F??I??Ð U??N??L??K??�??ð w???� ÊUJ��« ÂU� U�bFÐ ¨¡UM³K� …e¼Uł dOž s� XAž dNý q??z«Ë√ w� ¨ÊË—dC²*« WO×OHB�« r¼—Ëœ ÂbNÐ ¨WO{U*« WM��« w� UÎ FIÐÔ rN×M0 «œu???ŽË rNOIKð bFÐ «Ëb−O� ¨d??N??ý√ WŁöŁ vKŽ qIð ô …b??� Ê√ ÊËœ WK�U� WMÝ ÊËdE²M¹ rN�H½√ ÆrNz«u¹≈ …œUŽ≈ s� «ËbOH²�¹ t??½≈ ÊË—d???C???²???*« ÊU??J??�??�« ‰u???I???¹Ë lI³�« ÂU???�—√ «uLK�ðË r??¼ƒU??B??Š≈ qL% w²�« ¨Âb??N??�« …œU??N??ýË W??O??{—_« fK−*« wK¦2Ë rOK�ù« q�UŽ lO�uð vKŽ …œU???¹“ ¨WOK;« WDK��«Ë ÍbK³�« W??�d??ý v????�≈ Êu??L??²??M??¹ s???¹d???š¬ 5??K??¦??2 dOLF²�«Ë ÊUJÝù« WOA²H� v�≈Ë Ê«dLF�« w²�« …œUNA�« w¼Ë ÆÆWO�U−*« WOLM²�«Ë

ÂËd� bOFKÐ ©01’® WL²ð ¨åÊ«œu?????łôò Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« X??�U??{√Ë ©WMÝ 58® åÆÍ Æ√ò WO×C�« vKŽ Á¡«b²Ž« q�«Ë U¼U¹≈ U³ÞU�� ¨wÐUM�« ÂöJ�«Ë r²A�«Ë V��UÐ UÝ—œ p²MЫ sI�√Ë p�eM� rײ�√ ·uÝò ‰uI�UÐ ¨ÊUJ*« —œUG¹ Ê√ q³� ÆÆå…UO(« Èb� ÁU�Mð s� WłdC� WÐUB*« U�—Uð ¨W¹dO²�¼ W�UŠ w� u¼Ë ÆUNzU�œ w� vKŽ WO×C�« qI½ - t??½≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ÍbOÝ WM¹b� w� VO³Þ …œUOŽ v�≈ WŽd��« tłË …b� œb% WO³Þ …œUNý UN� XLKÝÔ YOŠ ¨ÊULOKÝ

ÆÆWMOC�dð w�—œ ‰ËR�� …bOÝ å`DM¹ò ÊULOKÝ ÍbO�Ð

V�UD�« ‰bF� wÒ?½bð s½S� ¨W�ÝR*« w� WOLKF�« œ«u??*« jI½ Ê√ wMF¹ —u??�c??*« ÊuJ²Ý U??¼—Ëb??Ð UNOKŽ q??B??Š w??²??�«  ö�UF� ŸUHð—« ·dF½ UM½_ò ¨WO½b²� ÔÒ cO�öð v�≈ W³�M�UÐ œ«u*« Ác¼ VFÓ A�« ÂUF�« ‰b??F??*« vKŽ U¼dOŁQðË WOLKF�« ÆåU¹—uK�U³K� b�√ ¨b??N??F??*« …—«œS????Ð ‰U??B??ð« w??�Ë w� b??ŽU??�??*« d??¹b??*« ¨w??½«d??L??F??�« b??F??Ý r²¹ bNF*« w� ‰u³I�«ò Ê√ ¨W�ÝR*« œ«u*«  ôbF* ’Uš »U�Š vKŽ ¡UMÐ ÂÒ UF�« ‰bF*« vKŽ ¡UMÐ fO�Ë WOLKF�«

ÆÆå«bł s�ŠåË åÆŒ ÆŸò u??Žb??*« cOLK²�« q??²??Š«Ë W??��??zô w???� d???O???š_« q??³??� U???� eÓ ????�d????*« t½√ rž— ¨d¹œU�√ WO1œU�√ w� 5�u³I*« ‰bF0 U¹—uK�U³�« …œUNý vKŽ q�UŠ …eO*« w¼Ë ¨å‰u³I�ò …eO0 Í√ ¨10.91 Ë√ ”—«b*« ÈbŠ≈ Ãu�u� q¼Rð ô w²�«  «eO� œu??łË qþ w� ¨UOKF�« b¼UF*« ÆvKŽ√  ôbF�Ë d¦�√ Ê√ w????Ðö????Þ —b????B????� `??????????{Ë√Ë ÂÓÒ UF�« ‰bF*« d³²F¹ ô ÊU� Ê≈Ë ¨bNF*« ‰u³I�« ◊Ëdý 5Ð s� UÞdý U¹—uK�U³K�

W¹dJ�F�« WÞU�dH�« UNI¹dÞ w� åULGOÝò »dG*« v�≈ w³¼Ë ‰ULł W¦�U¦�« WÞU�dH�« Ê√ W¹dJ�Ž —œUB� XHA� ÷uŠ U??¼¡U??M??Ð v??�u??ð w??²??�« ¨åU??L??G??O??Ýò W¾� s??� `�UB� åÍbKOý s???�«œò ÍbM�uN�« sH��« ¡U??M??Ð ¡UMO�  —œUž ¨WOÐdG*« W¹dJ�F�« WOJK*« W¹d׳�« W¹d׳�« »—U??−??²??K??� U??N??ŽU??C??šù å5JGMO�OK�ò ‰ULA�« d×Ð w� —U×ÐùUÐ UN� `¹dB²�« q³� v�Ë_« oH²*« wM�e�« ‰Ëb−K� UI³Þ ¨»dG*« v�≈ ‰u�uK� W�dA�« 5??Ð Âd??³??*« Íd??J??�??F??�« b??I??F??�« w??� tOKŽ Æ»dG*«Ë 98 U??N??�u??Þ m??�U??³??�« ¨W??ÞU??�d??H??�« XFCš b???�Ë q�Uý —U³²š« Z�U½d³� »—U−²�« Ác¼ ‰öš ¨«Î d²� W×KÝ_«Ë  «dFA²�*«Ë a¹—«uB�« WBM� qLA¹ ÆUNKš«œ …—uD²*«  ôUBðô« rE½ s� WŽuL−�Ë `DÝ vKŽ U¼d�u²Ð  UÞU�dH�« Ác¼ eOL²ðË ÈbF²¹ ô√ vKŽ ¨UN� »¬d� l� ¨ UOŠËd*« ◊u³N� rKF�« l� ¨ÊUMÞ√ W�Lš …bŠ«u�« WOŠËd*« Ê“Ë Ÿö??�ùU??Ð W??�U??)«  U??O??K??L??F??�« ¡«d????ł≈ s??J??1 t???½√ w�d×�  «– UN½√ UL� ÆÆ«—U??N??½ Ë√ öO� ◊u³N�«Ë a¹—«uBÐ `K�²Ý ¨ «uKO� 8910 …uIÐ ‰e??¹œ a??¹—«u??B??ÐË åX????ÝËe????�≈ò “«d????Þ s???� d??×??Ð≠d??×??Ð ¨rK� 76 —UOŽ s� l�b� v�≈ W�U{≈ ¨uł≠ ÷—√ 5KÐU� bOЗuÞ w??�–U??�Ë ¨rK� 20 —UOŽ 5F�b�Ë ÆÆtOłu²K� WO½Ëd²J�ù« W¹dJ�F�« WLE½_« WOŠU½ s� U�√ ÂU??E??M??ÐË å100 q??O??−??O??�ò ÂU??E??M??Ð …œËe??????� w??N??� 5�UE½ v??�≈ W??�U??{≈ ¨åÂ√ w??Ý Í≈ Êu??O??Зu??J??Ýò ¨v�Ë_« WÞU�dH�« X½U�Ë ÆWŽœU)« WLE½_« ‚öÞù sÐ ‚—UÞò rÝ≈ X% ¨—U²�√ 105 UN�uÞ mKÐ w²�« 10 w� WOÐdG*« WOJK*« W¹d׳K� XLÒ? KÝÔ b� ¨åœU¹“ Èdł bI� WO½U¦�« WÞU�dH�« U??�√ ¨w{U*« d³M²ý Æw{U*« ”—U� 10 w� UNLOK�ð

UN²OF{Ë —u¼bð s� Êu³{Už ¡UCO³�« —«b�« błU�� vKŽ ÊuL? Ò OI�«

U????�«d????Þ√ q??L??A??²??� W????O????�ËR????�????*«Ë ·U??�Ë_« …—«“Ë V½Uł v??�≈ Èd??š√ W³�²M*« f??�U??−??*U??� ?MOM�;«Ë q??ł√ s???� ¨s??¹—U??I??F??�« 5??A??F??M??*«Ë tK�«  uOÐ WOF{uÐ d¦�√ ÂUL²¼ô« ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ 5OLOÒ I�« s??� WŽuL−� ÊU???�Ë v??K??Ž «u????−????²????Š« b?????� 5???O???M???¹b???�« ¨W?????¹—e?????*« W?????¹œU?????*« r???N???²???O???F???{Ë ÂU???L???²???¼ô« …—Ëd?????C?????Ð 5???³???�U???D???� bł U??�Ëd??þ ÊuAOF¹ò r??N??½_ ¨r??N??Ð ÆåWOÝU� s� błU�*« V¹dIð qł√ s�Ë b−�*« WOKLFÐ l�b�«Ë 5MÞ«u*« V�Š ¨…—«“u??????�« Âu??I??ð \l???�U???'« l� oO�M²Ð ¨w½Ëd²J�ù« UNF�u� WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“Ë W¹dOLFð dO¹UF� l{Ë vKŽ ¨WM¹b*« ·bNð b??łU??�??*« eON−²Ð W??�U??š  UOłU( WÐU−²Ýô« v??�≈ UÝUÝ√ w� ULOÝô \ÊU??J??�??�«  U??Šu??L??ÞË \…b¹b'« WO½«dLF�« W¾ON²�« oÞUM� l¹“uð ÊUL{ …—«“u�« všu²ð UL�  U¾O³�« q???š«œ błU�LK� rE²M� UN²�U¦� …U??Ž«d??� l??� ¨W??O??½«d??L??F??�« Èu??B??I??�«  U??�U??�??*«Ë W??O??½U??J??�??�« ‰u�uK� ÊuKB*« UNFDI¹ w??²??�« ÆbłU�*« v�≈

¨W×B�« d¹“u� W¾łUH*« …—U¹e�« XJЗ√ ¨¡U??Łö??¦??�« f???�√ ‰Ë√ ¨Íœ—u?????�« 5??�??(« WM¹b� w� WO�bOB�« œ«u*« dOÐbð W×KB* w²�« ¨W×KB*« Ác¼ w� 5K�UF�« bOýdÐ WI�—  UDÝ WM¹b� s� d¹“u�« UNO�≈  b� W×B�« …—«“Ë w� s¹uL²�« r�� fOz— ÆÍuN'« d¹b*«Ë r� …—U¹e�«ò Ê√ WFKÒ?D�Ô —œUB�  b�√Ë bF¹ Íc�« ¨o�d*« «c¼ v�≈ åWF�u²� sJð Ê≈ YOŠ ¨W×B�« …—«“u� åiÐUM�« VKI�«ò lM� W×KB� v??�≈ tłu²�« —dÒ ? � Íœ—u??�« s� dO³� œb??Ž UNO� błu¹ w²�« W???¹Ëœ_« ¨W¹Ëœ_« lOMBð w� WBB�²*«  UO�ü« s� UN³O�dð cM� UNKOGAð rÒ ²¹ r�ò w²�«Ë Ê√ ULKŽ ¨1995 WMÝ WO�UD¹≈ W�dý ·dÞ v�≈ ¨å ULO²M��« dO¹ö0 —ÒbIð UN²MLŁ√ WON²M�ò W??¹Ëœú??� Ê«e??š v??�≈ X�u% Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√ w²�«Ë ¨åWOŠöB�« „UM¼ WŽu{u� w¼Ë ¨ÊUMÞ_UÐ —ÒbÓ IÔ?ð UN½√ Æ «uMÝ …bF� Íœ—u???�« Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*«  b???�√Ë t½√Ë W(U� bFð r� w²�« W??¹Ëœ_« s¹UŽ WGO� s??Ž Y׳�« r²¹ Ê√ l??�u??²??*« s??� Èb??Š≈ nOKJð r²¹ b??� YOŠ ¨UNH¹dB²� UI³Þ U??N??�ö??ð≈Ë W???¹Ëœ_« qIMÐ  U??�d??A??�« v²Š ¨—UÞù« «c¼ w� UNÐ ‰uLF*« dO¹UFLK� u¼Ë wFO³D�« UNÞUA½ W×KB*« ”—U9 åU½e��ò UNKFł ÷u??Ž W??¹Ëœ_« lOMBð w�U²�UÐË ¨UN²OŠö� XN²½« w²�« pK²� ¨÷dG�« «cN� WBB�*«  UO�ü« ‰öG²Ý« ŸUDI�« vKŽ WO�u�« …—«“u�« XHK� w²�«Ë

»Æ√

oO�u²�« bLŠ√

qšb²�« qł√ s� 5M�×LK� qzUÝ— ÆbłU�*« Ác¼ WOF{uÐ ÂUL²¼ö� t??½√ —œU???B???*« i??F??Ð  d?????�–Ë qšb²�« ‰U??−??� l??O??Ýu??ð s??� b??Ð ô

d??D??)« ”u????�U????½ ¡U???³???D???)« s????� ÂU??L??²??¼ô« …—Ëd???C???Ð Êu??³??�U??D??¹Ë U� ¨ÈËb??ł ÊËœ ÚsJ� ¨tK�«  uO³Ð ÊuNłu¹ W??E??( q??� w??� rNKF−¹

Ác??¼ Õö????�ù q??šb??²??�« 5??M??�??;« Æ»UDŽ_« w� t½√ å¡U�*«å?� —bB� d�–Ë WŽuL−� ‚b¹  U³ÝUM*« s� dO¦J�«

œbŽ vKŽ 5LOÒ I�« iFÐ ÈbÐ√ ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� błU�� s� ŸU???{Ë_« —u??¼b??ð s??� r??¼¡U??O??²??Ý« ¨åtK�«  u??O??Ðò s??� WŽuL−� q??š«œ W??I??K??F??²??*« V????½«u????'« w???� W???�U???š ÆbłU�*« ÁcN� WOMI²�«  «bF*UÐ Ê√ 5??O??L??OÒ ??I??�« i???F???Ð d??????�–Ë w??� r???N???ł«u???ð …d??O??¦??�  U???Ðu???F???� Ãd??Š w??� r??N??K??F??&Ë rNKLŽ ¡«œ√ «c??¼ w???� U??L??O??Ýô ¨5???M???Þ«u???*« l???� ‰U³�ù« tO� nŽUC²¹ Íc�« dNA�«  «u??K??B??�« ¡«œ_ t??K??�«  u??O??Ð v??K??Ž b??Š√ b????�√Ë Æi???z«d???H???�«Ë f??L??)« Íc�« X�u�« w� t½√ 5OLOI�« ¡ôR¼ vKŽ W??L??z_« s??� WŽuL−� qB×¹ w� d−N*« —U??¹œ w� …dO¦� ‰«u??�√  «uŽœ rNOIKð bFÐ ¨ÊUC�— dNý —U??¹b??�« w??� W??ЗU??G??*«  UOFLł s??� v²Š WLz_« iFÐ b−¹ ô ¨WOЗË_« «c??¼ ‰ö???š r??N??I??�— t??Ð ÊËbÒ ? �??¹ U??� ÆÆdNA�« vKŽ 5LzUI�« iFÐ uJA¹Ë WOMI²�« »U???D???Ž_« s???� b??łU??�??*« s� b& ô w²�«Ë ¨ «bÒ FÔ*« iF³� r¼dDC¹ Íc??�« ¡wA�« ¨UN×KB¹Ô s� «u³KD¹ Ê√ v??�≈ …ö??� q??� w??�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

v�≈ Ãu??�u??�«  U³²Ž WOC�  œU??Ž `D��« v??K??Ž uHD²� UOKF�« b??¼U??F??*« s�(« bNF� d??A??½ Ê√ b??F??Ð ¨«œb??−??� W³KD�« W×zô …dDO³�«Ë WŽ«—eK� w½U¦�« WK³I*« WOÝ«—b�« WM��« rÝdÐ 5�u³I*« «cOLKð XL{ w²�«Ë ¨2013 ≠ 2012 Ò …eO0 U¹—uK�U³�« …œUNý vKŽ ö�UŠ  UHK� X???C??? �—Ô 5???Š w???� ¨å‰u???³???I???�ò ås�Šò  «eO0 5׳U½ s¹dš¬ W³KÞ

WGK�« …cðUÝ√ oO�Mð WM' V�UDð f¹—UÐ w� WOÐdF�« ¡UHA²Ýô« w� UNI×Ð wLO�b�« WEOHŠ UNI×Ð f¹—UÐ w� WOÐdG*« W�UI¦�«Ë WOÐdF�« WGK�« …cðUÝ√ oO�Mð WM' X³�UÞ WM−K�« UN²NłË W�UÝ— w� ¡Uł U� o�Ë ¨W�U�ù« ‰Ëœ w� ÃöF�«Ë ¡UHA²Ýô« w� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆwŽUL²łô« ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMBK� ÂUF�« d¹bLK� rN� ¡UHA²Ýô« sLŁ ÊuJK1 ô …cðUÝ_« s� «dO¦� ÊQÐ W¦F³�« s� uCŽ Õd� å¡U�*«ò —bB� —U??ý√Ë ÆWO×B�« WODG²�« `�«dÐ s� ÊËbOH²�¹ ôË rNðözUF�Ë WOÝU�uKÐb�« W¦F³�«  U½uJ� q� 5Ð s� dO³� eOO9 rNI×K¹ …cðUÝ_« W¾� Ê√ v�≈ WODG²K� Z�U½dÐ s� WOł—U)« …—«“u??Ð ÊuI×K*« ÊuHþu*« œUH²Ý« –≈ ¨U�½d� w� w� ¨¡UHA²Ýô«Ë ÃöF�« nO�UJð s� wI³²*« j�I�« wDG¹ Íc�« ¨WOKOLJ²�« WO×B�« ÂbFÐ ÂbDBðË  U�u×H�«Ë ÃöF�« nO�UJð W¹œQð …cðUÝ_« W¾� vKŽ ÷dÓ H¹Ô 5Š åfÐuMJ�«ò s� WLK�*« n¹—UB*« qLÒ % WIOŁË WO�½dH�«  UOHA²�*« …—«œ≈ ‰u³� r� wÐdG*« fÐuMJ�« ÊuJÐ ≠WIOŁuK�– UNC�— …—d³� ¡UHA²Ýô« W�UŠ w� wÐdG*« WOzUHA²Ý«  UHK0 WIKF²� WIײ�� m�U³� s� t²�– w� U�  U�ÝR*« ÁcN� œb�¹ ÆWIÐUÝ  —dCð wŽUL²łô« ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« ‚ËbMB�« WO�«bB� Ê√ UL� bKÐ  UOHA²�� v�≈ W³�M�UÐ W¾OÝ t²FLÝ  —U�Ë ¨—bB*« fH½ V�Š ¨«dO¦� q�UFð dOG²¹ v²Š ◊«d�½ô« W�UD³Ð o×K*«≠ nþu*« w�b¹ Ê≈ U� YOŠ ¨‰U³I²Ýô« UN²�UÝ— f¹—UÐ WM' XNłË ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆÆtF� wHA²�*« w� 5�ËR�*« rNMOJL²� WGO� œU−¹SÐ UNO� t³�UDð wŽUL²łô« ◊UO²Šô«  ULEM* wMÞu�« d¹bLK� nO�UJð s� wI³²*« j�I�« WODG²� WOKOLJ²�« WO×B�« WODG²�« s� …œUH²Ýô« s� WGK�« …cðUÝ√  U½UOÐ …bŽUIÐ ’Uš wðUO�uKF� Z�U½dÐ œ«bŽSÐË ¡UHA²Ýô«Ë ÃöF�« s� …œUH²Ýô« l¹d�²ÐË ¨ UODF*« 5O%Ë j³{ s� sÒ?J1Ô ¨U??ЗË√ w� WOÐdF�« v�≈ W�U{≈ ¨W??¹Ëœ_«Ë  U�u×H�UÐ WIKF²*« U�uBš ¨÷d??*« sŽ  UC¹uF²�« UNÐ ‰uLF*« s¹dNý ÷uŽ «dNý 12 v�≈ WO×B�«  UHK*« WOŠö� …b� b¹b9 ¨»dG*« w� WOHOB�« WKDF�« w� r¼bł«uð —U³²Žô« 5FÐ «cš√Ë bF³K� …UŽ«d� ¨UO�UŠ WOKLŽ qON�²� f¹—UÐ w� WOÐdG*« …—UH��« w� ‚ËbMBK� b¹bł »ËbM� 5OFðË Æ×U)UÐ 5I×K*« 5Hþu*« ÂuLŽ l� q�«u²�«

¡ULKŽ jÝË VCž Włu� rNH�Ë Ê√ bFÐ åWDK��«ò ås¹e−²;«ò?Ð w½u�¹d�« «cN�Ë Æ©ÆÆ® UNKL�QÐ W�ú� r�UŽ ¨d�c²�« u¼ fO� ¡ULKF�« —Ëb??� o??(« …d???B???½ u???¼ r?????¼—Ëœ q???Ð lOLł w� Õö�ù« v�≈ …uŽb�«Ë W³OD�« WLKJ�UÐ lL²−*« U¹UC� sŽ ÃËd????)« b??{ r???¼Ë …u??I??ÐË ÆÆåWOŽËdA*« `¹dBð w� ¨qHMJ��« vH½Ë „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ ¨å¡U�*«ò t²I²Ý« vKŽ W??�Ëb??�« tÝ—U9 jG{ Í√ Âö??� «c????¼ò Ê≈ ‰U????�Ë ¡U??L??K??F??�« U???½√ò ∫U??H??O??C??� ¨åt??O??K??Ž œËœd?????� Ë√ ¡«dÞù« »UÐ s� fO� ¨bNý√ WMÝ 30 XOC� Íc�« U½√Ë≠ Õb*« ¨·U�Ë_« …—«“Ë Ê√ ≠w²LN� w� oÐU��« d??¹“u??�« bNŽ w� ¡«u??Ý d¹“u�« Ë√ Ídžb*« dO³J�« b³Ž X³¦¹ r� ¨oO�u²�« bLŠ√ w�U(« Ë√ U¹√— ¡ULKF�« vKŽ X{d� Ê√ ¨rN�UB²š« ‰U−� w� XKšbð ‰uI¹ d¹“u�U� p??�– s� d¦�√ qÐ Ác??¼Ë UM²LN� Ác???¼ Ê≈ U??L??z«œ Ê√ dE²M¹ l??L??²??−??*«Ë U??M??²??�U??Ý— œu???Ž√ «c???N???�Ë ¨U???????½—«Ëœ√ ÍœR????½ f×¹ 5??Š r?????�U??F??�« Ê√ b????�ƒ√Ë Ò t??³??ł«Ë ÍœR????¹ t??½S??� t??²??�U??Ýd??Ð Ê_ vMF� ôË ÁœËb??Š —U??Þ≈ w� l??�d??¹ Ë√ Ÿ—U???A???�« v???�≈ Ãd??�??¹ Ê√ tOKŽ qÐ ¨WzËUM*«  «—UFA�« ôË o(« ‰uI¹Ë t?łu¹Ë býd¹ Ò Æårzô W�u� tK�« w� ·U�¹

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ©01’® WL²ð ¨‰U??� b??� w??½u??�??¹d??�« ÊU???�Ë Á—«u???Š s??� w??½U??¦??�« ¡e???'« w??� ¡ULKF�«ò ÒÊ≈ ¨b¹b−²�« WO�u¹ l� s¹e−²×� Êu�«e¹ U� »dG*« w� Ó bŠ v�≈Ë ¨U³¹dIð WzU*« w� WzU� Í√ ÔÒ V¹dI�« o??�_« w� fO� Êü« X×$ WDK��« Ê_ ¨r??N??� —Ëœ ∫UHOC� ÆÆår?????¼—Ëœ ‰U??D??Ð≈ w??� V�M¹Ô q??L??Ž Êü« U??M??¹b??� f??O??�ò o�√ „UM¼ fO�Ë ¡ULKF�« v??�ù ¡U??L??K??F??�«Ë ¨r??N??� UOKLŽ Õu??²??H??� W??¹d??(« U??C??¹√ r??N??K??šb??ð r??� U??� «u??K??F??H??¹ s??K??� W???O???Þ«d???I???1b???�«Ë ÆÆåU¾Oý ‰U??� ¨q??B??²??� b??O??F??� v??K??Ž f???O???z— ¨q???H???M???J???�???�« s????�????( W�ULF� wK;« wLKF�« fK−*« —u²�b�«ò ¨…—U???9≠  «dO�B�« s??� U????C????¹√ u????¼ w????½u????�????¹d????�« Íc??�« —Ëb????�« u??¼ U??L??� ¨¡U??L??K??F??�« œU????ý—ù«Ë k??Žu??�« ô≈ t??Ð Âu??I??¹ f×¹ 5??Š r�UF�«Ë øWÐU²J�«Ë Ò Í√ w� UNÐ ÂuI¹ t½S� t²�UÝdÐ …—Ëd??C??�U??Ð f??O??�Ë ¨ÊU???� ÊU??J??� vMF0 ¨Ÿ—U??A??�« v??�≈ Ãd�¹ Ê√ Õö??�ù«Ë o??(« l??� r�UF�« Ê√ Ë√  «—UO²�« l� ·d−M¹ ô tMJ�Ë t½_ ¨ UŽUL'« s� WŽULł l�


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø09

‫ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑـ»ﻓﺪﻳﺔ« ﻹﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻭﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﺒﺪﻱ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻩ ﻟﻠﻮﺳﺎﻃﺔ‬

Í—u��« ÂUEM�«Êu−Ýw�wÐdG�qI²F�dš¬WOC�sŽ…dO¦� qO�UHð

f½uðË dB� ‰Ëœ s� ÊË—bײ¹ s¹dš¬ 10 s−��UÐ tOKŽ rJŠË ¨UO�dðË UO³O�Ë ÆÆ «uMÝ  «uMÝ ÀöŁ bFÐË ¨s−��« qš«œË w� œd??9 …œU??O??I??Ð r??N? ÔÒ ????ð« ¨‰U??I??²??Žô« s??� W??¹œ«d??H??½« W??½«e??½“ w??� l??{ Ôu??� ¨s??−??�??�« …—U??H??�??�« X???�U???�Ë ¨d???N???ý√ W??²??Ý …b????* U* UI³Þ ¨rNFKÞ√Ë ¨t??ð—U??¹e??Ð WOÐdG*« V¹cF²�« —U??Ł¬ vKŽ ¨W??�U??Ýd??�« w??� ¡U??ł U� ¨t??� ÷dÒ Fð Íc??�« w�HM�«Ë w½b³�« lCš wHB½ qKAÐ t²ÐU�≈ v??�≈ Èœ√ vJŠ U??L??� ¨W??O??Š«d??ł W??O??K??L??F??� t??³??³??�??Ð sŽ WЗUG*« 5OÝU�uKÐb�« 5�ËR�LK� …U½UF� n�u²ð r??�Ë Æt�UI²Ž«  UOHKš ÆW�UÝd�« V�Š ¨b(« bMŽ 5−��« «c¼ ¨s−��« VK� w� u??¼Ë ¨t??� XNłË bI� ¨W¹—uNL'« f??O??z— r??²??ýË V??Ý WLNð q³� ¨wÝUO��« s�_« vKŽ t²�UŠ≈ X9Ë ¨ÍdJ�F�« ¡UCI�« vKŽ t²�UŠ≈ r²ð Ê√ b??F??ÐË ÆÆW???????�œ_« »U??O??G??� Á√dÒ ?????Ð Íc?????�«Ë X??N???? łÒ ÔË ¨t²O�uJ×� ¡U??N??²??½« »«d??²??�« WOÝuÝU'UÐ oKF²ð …b??¹b??ł rNÔ?ð t??�  U??N??ł l????� V???ÞU???�???²???�«Ë W???�U???L???F???�«Ë ÆÆWO³Mł√ —œUž b� œuJ½√ ‰œU??Ž »UA�« ÊU??�Ë v??�≈ t??łu??ðË ¨2001 W??M??Ý w??� »d??G??*« qŠd¹ Ê√ q³� ¨UO³O� v�≈ U¼bFÐË ¨f½uð XL¼«œË Æt²IOIý V�Š ¨U??¹—u??Ý v??�≈ 5¹dB� WI�— tO� rOI¹ ôeM� WÞdA�«  d¦ŽË ¨5O�½uðË 5¹dz«ełË „«dð√Ë «œbŽ XKI²Ž«Ë ¨W³K�  «—b�� vKŽ tO� r� Íc�« ¨»UA�« «c¼ rNM�Ë ¨tOMÞU� s� d¦�√ „«cMOŠ U¹—uÝ t�ušœ vKŽ i1 ÊuJ¹ Ê√ WKzUF�« wHM��Ë ÆdNý√ 6 s� ¨wÝUOÝ ¡UL²½« Í√ V³�Ð UNMЫ ‰UI²Ž« YOŠ ¨»dG*« …—œUG� —dÒ ?� t½√ …d³²F� V³�Ð ¨W??O??F??�U??'« t???²???Ý«—œ q??L??J??¹ r??� ÆWOŽUL²łô« tŽU{Ë√

«c¼ w??� WOÐdG*« W�uJ(« qšbð Âb??Ž ÆnK*« X�Ë w� ¨X�dDð b� å¡U�*«ò X½U�Ë WÐu²J� WIOŁË 5�UC� rÒ ???¼_ ¨o??ÐU??Ý UNO� ‰U� ¨wÐdG*« qI²F*« «c¼ b¹ j�Ð …œb;« t²ÐuIŽ ¡UN²½« bFÐ ¨`³�√ t½≈ w� «bŽù« WLNð tł«u¹ ¨ «uMÝ 10 w� oKF²ð r ÓNÔ?²Ð W¹—u��« W¹dJ�F�« WLJ;« W�ULF�«Ë W¹œUF�Ô  UNł l� dÐU�²�«å?Ð  U�uKF� V??¹d??�??ðË W??O??ł—U??š  U??N??' ‰u??šœË Í—u��« w�uI�« s�_UÐ dCð ‰ULF²Ý«Ë WŽËdA� dOž WI¹dDÐ U¹—uÝ 5−��« «c¼ UŽœË ÆÆå—Ëe??� dHÝ “«uł WO�uI(«  ULEM*«Ë WOÐdG*« W�uJ(« t??ðU??O??Š –U???I???½≈ q???ł√ s???� q??šb??²??�« v???�≈ ¨åWO½U�½ù« …UÝQ*« ÁcN�ò bŠ l??{ËË ÆW�UÝdK� UI³Þ Ê√ qI²F*« «c¼ W�UÝ— w� ¡Uł U2Ë b� ÊU� W¹—u��«  «dÐU�*« w� UDÐU{ WOM�_«  UFł«d*« ÈbŠ≈ò ¡UMŁ√ ¨ÁUI²�« ¨oA�œ w� WOł—U)«  «dÐU�*« ŸdH� l� ¡UIK�« tM� VKÞË ¨2001 WMÝ w� ÊuJ¹ Ê√ vKŽ ¨WЗUG*« ’U�ý_« bŠ√ ¨ «d??ÐU??�??*« Ÿd??H??� dI� w??� ¡U??I??K??�« «c??¼ V�Š ¨tF�œ U� ¨ÁdHÝ “«uł e−Š -Ë v�≈ —U??ý√Ë ÆVKD�« ‰u³� v�≈ ¨ÁdO³Fð Àbײ¹ h�ý l??� - ¡UIK�« «c??¼ Ê√   «¡UIK�« Ác¼ XKðË ¨WO½U�(« W−NK�UÐ Ï ?ŽU??L??²??ł« UNM� «¡e???ł dCŠ ¨Èd???š√  U? qLF�« tOKŽ ÷dŽË ¨w�½uðË ¨w½«d¹≈ qÐUI� ¨W??¹—u??�??�«  «d??ÐU??�??*« `??�U??B??� ¨i�— tMJ� ¨åW¹dG*«å?Ð UNH�Ë ÷ËdŽ W½UOš tMJ1 ô t???½_ ¨Ád??O??³??F??ð V??�??Š »—UŠ Ê√ t� o³Ý Íc??�« Áb??�«Ë ∆œU³� ·u??H??� w???� b??ŽU??I??²??�® ¡«d??×??B??�« w???� s−�K� t??{dÒ ? Ž U??� ©w??Ðd??G??*« g??O??'«  «—b�*« vKŽ —u¦F�UÐ W�öŽ UN� rNÔ?²Ð s¹dłUN� WI�— ¨tMDI¹ Íc�« ‰eM*« w�

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

WOÐdG� …dÝ√ Í—u��« ÂUEM�« V�UÞ W¹—uÝ …dO� n�√ 500 WLOIÐ åW¹b�ò ¡«œQÐ s−Ý w� qÓ?I²F*« UNMЫ sŽ ëd�ù« qÐUI�  «u??M??Ý 10????Ð tOKŽ Âu??J??;«Ë o??A??�œ  UDK��« ‰uIð WOC� w� …c�U½ UM−Ý w� —U??&ôU??Ð W??�ö??Ž U??N??� Ê≈ W??¹—u??�??�« ÆÆs¹dš¬ V½Uł√ WI�— W³KB�«  «—b�*«  U¹—uÝ ÊS� ¨WKzUF�« V�ŠË vKŽ dÒ Bð rž— ¨‰U??I??²??Žô« s??¼— UNMÐUÐ ÿU??H??²??Šô« uO½u¹ 6 Âu¹ s−��« WÐuIŽ vN½√ t½√ Æw{U*« w??Ðd??G??*« q??I??²??F??*« W??K??zU??Ž ‰u???I???ðË WM¹b� s??� —bײ¹ Íc???�« ¨œu??J??½√ ‰œU???Ž qI²F�Ô dÓ ????š¬ d??³??²??F??¹ U??N??M??Ы Ê≈ ¨”U????� W¹UJý w� ¨…œ—u??� ¨U¹—uÝ w� wÐdG� Ê√ ¨U??N??M??� W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð s� jÝu²K� bF²�� d??L??Š_« VOKB�« qšb²ð Ê√ WD¹dý ¨t??M??Ž ëd???�ù« q??ł√ w�U*« mÓ K³*« ÍœR??ðË WOÐdG*« W�uJ(« Ò ÆtMŽ ëd�û� »uKD*« t½S� ¨qI²F*« «c??¼ WIOIA� UI³ÞË d¹“u� —UA²�0 XI²�« Ê√ WKzUFK� o³Ý  UODF*« q� vKŽ t²FKÞ√Ë WOł—U)« U??¼b??ŽËË ¨U??N??M??Ы ‰U??I??²??ŽU??Ð W??D??³??ðd??*« ¨qšb²K� WHKJ� WOKš vKŽ nK*« W�UŠSÐ Í√ Êü« v²Š oK²½ r??� ¨n??Ýú??� ¨ Ús??J??�ò pJý√ wMKF−¹ U??� «c???¼Ë ¨ U??�u??K??F??� ¨UNzUMÐ√ l� W�uJ(« nÞUFð Èb� w�  œ—Ë√ U� o�Ë ¨å5Ðd²G*« U�uBšË ÆUN²¹UJý w� wÐdG*« qI²F*« WIOIý ÊS??� ¨q??I??²??F??*« «c???¼ W??K??zU??Ž V??�??ŠË nK*« «c¼ WOHKš vKŽ V½Uł_« 5KI²F*« …dOš_« W??½Ëü« w� rNMŽ ëd??�ù« - b� ¨rNðU�uJŠ U??N??Ð X??�U??�  ö??šb??ð d??³??Ž ¡«—Ë WM�UJ�« »U??³??Ý_« s??Ž X??�¡U??�??ðË

fOL)«

1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WOM�√ …dz«œ r¼√ fOz— ¡UHŽ≈ W−MÞ w� W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

f�√ ‰Ë√ ¨kOH×KÐ tK�« b³Ž ¨W−MÞ s??�√ w??�«Ë —b??�√ bOFÝ ¨WO½U¦�« WOM�_« …dz«b�« fOz— ¡UHŽSÐ «—«d� ¨¡UŁö¦�« w� WOM�√ …d??z«œ r¼√ ”√— vKŽ dLF Ò ¹Ô r� Íc??�«Ë ¨Íd�UM�« Æ…bŠ«Ë WMÝ s� d¦�√ WM¹b*« —«d???� ’u??B??�??Ð w???L???Ý— `??O??{u??ð Í√ —bÔ ???B???¹ r????�Ë Ê√ d??O??ž ¨W??O??½U??¦??�« …d????z«b????�« f??O??zd??� åT???łU???H???*«ò ¡U???H???Žù« w� …u???D???š ‰Ë√ U???N???½√ v????�≈ d??O??A??ð …d???�u???²???*«  U??O??D??F??*« ¨W−MÞ W??M??¹b??� w??� s????�_« d????z«Ëœ åd??O??N??D??ðò WOKLŽ o??¹d??Þ tðUłdš v???�Ë√ w??� b??¹b??'« s???�ô« w???�«Ë U??N??Ð b???ŽË w??²??�«Ë ÆWO�öŽù« XK−Ž Ò »U³Ý√ …bŽ „UM¼ Ê√ WFKD� —œUB� X×{Ë√Ë Í—«œù« VO�²�«Ë …uýd�« wAHð UNÝ√— vKŽ ¨¡UHŽù« «cNÐ W−MÞ dz«Ëœ r¼√ bFð w²�« ¨WO½U¦�« WOM�_« …dz«b�« dI� w� sŽ vHF*« UN�Oz— e−Ž V??½U??ł v??�≈ ¨WOÝU�Š U??¼d??¦??�√Ë WM¹b*« jÝË t�dF¹ Íc??�« b¹«e²*« wM�_« VO�²�« o¹uDð WAOA�« w¼UI* wšË—UB�« b¹«e²�« WЗU×� vKŽ tð—b� ÂbŽË W−MÞ s�√ W¹ôËË WOK;«  UDK��« Ê√ ULKŽ ¨…—UŽb�« oIýË —UA²½«Ë s�_« »UOž ‰uŠ UOŽu³Ý√  U¹UJA�«  «dAŽ vIK²ð WOM�_« …dz«bK� wЫd²�« –uHM�« qš«œ  «—b�*« …—U&Ë ¡UG³�« Æ…—u�c*« w??�«Ë Ê√ v??�≈ ¡U??H??Žù« «cN� W??O??�Ë_«  «¡«d??I??�«  —U???ý√Ë ¡U݃— w�U³� W¹u� d¹c% qzUÝ— tOłu𠜫—√ W−MÞ s�√ V½Uł s??� …b??¹b??Ž  «œU??I??²??½« rNKLŽ ‰U??D??ð s??¹c??�« ¨d??z«Ëb??�« Ú s??¹c??�« ¨5??M??Þ«u??*« pKð q???š«œ …u??ýd??�« wAHð s??� ÊuÔ?JA¹ V½Uł v�≈ ¨5OM�_« UNO�ËR�* rz«b�« »UOG�« s�Ë dz«Ëb�« ÆwЫd²�« UN�UD½ qš«œ ·«d×½ô« d¼UE�Ë W1d'« —UA²½« dNý w� w�U×� ¡UI� ‰öš ¨‰U� b� W−MÞ s�√ w�«Ë ÊU�Ë t½≈ ¨…b¹b'« tðUO�ËR�� tO�uð bFÐ U�U¹√ ¨w{U*« uO½u¹ pKð W�Uš ¨dz«Ëb�« ¡U݃— ÁU& åW�“UŠ WÝUOÝò ZNMOÝ vKŽ lCOÝ t½√ UHOC� ¨WO³FA�« ¡UOŠ_« jÝË …œułu*« Æå5�—U�ò ¡U݃— UNÝ√— —uM�√ ‰œUŽ

 ôö²š« nAJ¹ ÕUÐd�« .d�Ë —UOK� 18?Ð WO�U� øWÞ—Ëò w� »öž

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž tOKŽ oOOC²�« W�ËU×0Ë t� ‰U�d�« ·dł  UOÐu� q³Ó � s� ¨W??O??³??M??ł√  U???�d???ý `??�U??B??� dL¦²�*« Ê√ v???�≈ …d??O??A??� w??²??�« o??z«u??F??�« ÷d??F??²??Ý« UNMOÐ s??�Ë ¨tKLŽ ÷d²Fð l�«u*« bŠ√ s� tMOJ9 ÂbŽ w� UNOKŽ ’uBM*« WFЗ_« W�dÓ ³Ô*« —UL¦²Ýô« WO�UHð« a¹—U²Ð W�Ëb�«Ë t²�dý 5Ð …dýU³* ¨2008 “uO�u¹ 21 ‰U??�d??�« ëd???�???²???Ý« W??O??K??L??Ž ÆUNO� …dłU²*«Ë å—u???Ы—œò W�dý X??½U??�Ë WB�uš WIHBÐ  “U??� b??� ·d???' W???O???Ðd???G???*« W???�d???A???�« mK³0 ©—u?????????Ы—œ® T????½«u????*« ÂU????�√ ¨Ë—Ë√ Êu???O???K???� 13 w� —U??³??� 5??O??�Ëœ 5??�??�U??M??� ÊU??� Y??O??Š ¨·d?????'« ‰U??−??� WOŠUM�« s� qC�_« UN{dŽ d¹uDð ‚U�¬Ë WO−Oð«d²Ýù« v�≈ W�U{≈ ¨WOÐdG*« W�dA�« ‚U� YOŠ ¨WLO� vKŽ_« t½u� t²³KÞ Íc????�« v?????½œ_« b???(« l??O??³??� W??O??Ðd??G??*« W???�u???J???(« ÆWzU*« w� 17 u×MÐ W�dA�« h??šd??*« o??ÞU??M??*« q??L??A??ðË ö� UNO� ‰UG²ýô« W�dAK� l??O??Ðd??�« Â√ œ«Ë V??B??� s???� W¹bN*« w� u³Ý œ«Ë VB�Ë qŠUÝ W�U³� —U׳�« w�UŽ√Ë WŽULł w� ¨V¹UB�uÐ ÍbOÝ q??šb??�Ë ¨q??ŠU??�??�« f??O??L??š ÷u???ŠË g???z«d???F???�« ¡U??M??O??� w� W¹—«d(« WD;« 5J�ð ÆW¹bL;«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð

b� w??³??¹«d??A??�« ÊU????�Ë t³BM� …—œU??G??� v??�≈ Ÿ—U???Ý d????¹“u????�« V???O???B???M???ð W???O???A???Ž WÝUzdÐ oײKO� ¨w??�ö??Ýù« ¨»«uM�« fK−� fOz— Ê«u¹œ  ôƒU�ð …b??Ž —U??Ł√ U� u??¼Ë t??²??O??×??C??ð V????³????Ý ‰u????????Š Vð«— qÐUI� å5LÝò Vð«dÐ ÆÆq�√ XHA� ¨Èd??š√ WNł s� WŁœUŠ sŽ …b¹d'« —œUB� Âö�²ÝUÐ oKF²ð ¨…d??O??¦??� bFÐ ¡UJ³K� wÐdG� dL¦²�� d??¹“Ë ¡UIKÐ t³KÞ wEŠ Ê√ V??�??ŠË Æ»U???−???¹ùU???Ð q??I??M??�« ÕU??З T??łu??� b??I??� ¨—œU???B???*« ¨Œu????�????ł s????�????Š ·—c??????????Ð ¨å—u?????????Ы—œò W???�d???ý p????�U????� ·d????ł w??????� W???B???B???�???²???*« WOzU*« ÷«u???Š_«Ë T??½«u??*« ‚U??L??Ž√ ‰U????�— ëd???�???²???Ý«Ë UN�öG²Ý« ÷d??G??Ð d??×??³??�« w� l??�U??I??*« ‰U???�d???� q??¹b??³??� ‰U??G??ý_«Ë ¡U??M??³??�«  ôU??−??� bFÐ tŽu�œ ·—cÐ ¨WO�uLF�« t³KD� W??ÐU??−??²??Ýô« X??9 Ê√ ‰Ë_« ‰ËR�*« l� ¡UI� bIŽ  «uMÝ v??�≈ lłd¹ …—«“u??K??� —œU??B??*«  —U??????ý√Ë ÆÆX???K???š Íc�« ¨Œu�ł Ê√ v�≈ UNð«– ÊuÐUG�« w�  «—UL¦²Ý« t¹b� t??łËË ¨W??O??M??O??ðö??�« U??J??¹d??�√Ë 5IÐU��« 5�ËR�*« q¼U−²Ð

vKŽ lLA�« ådDI¹ò wž“UO�« Ê«dOJMÐ rłUN¹Ë w½U¦�« s�(« ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� ©01’® WL²ð bFÐ ô≈ WOJK*UÐ «uL²N¹ r� WЗUG*« Ê√ wž“UO�« `??{Ë√Ë fO�Ë WOMÞu�« W�d(«Ë f�U)« bL×� 5Ð l�Ë Íc�« n�Uײ�« ¨s�e�« s� U½d� 12 v�≈ lłd¹ ÂUL²¼ô« «c¼ Ê≈ iF³�« ‰uI¹ UL� U�UL²¼« «ËdOF¹ r??�ò WЗUG*« Ê√ v??�≈ ‚UO��« «c??¼ w� «dOA� kOH(« b³Ž v�u*« ÊËd³²F¹ «u½U�Ë nÝu¹ Íôu� ÊUDK��UÐ ÆåÈ—UBM�« ‰U¹œ ÊUDKÝ W??�d??H??�« w??ž“U??O??�«  u?Ò ?H??¹ r??� ¨d??¹«d??³??� 20 W??�d??Š ‰u????ŠË –≈ ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b³Ž tLBš v??�≈ …dHA� q??zU??Ý— tOłu²� qFHÐ wÐU−¹ù« ‰U³I²Ýô« q�UO¼ błË »dG*«ò Ê√ v�≈ —U??ý√ Êd??I??�« s??�  UOMO²��« w??� √b???Ð Íc???�« w??Þ«d??I??1b??�« ‰U??C??M??�« Æåw{U*«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 09 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1829 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ‬0.25 oIŠ U�bFÐ —ôËœ 1.2371 v�≈ WzU*« w� 0.25 ?Ð Ë—Ë_« Èu²�� vKŽ√ v�≈ tÐ  bF� WO{U*« …d²H�« w� VÝUJ� Æw{U*« 5MŁô« Âu¹ 1.2444 bMŽ dNý w� rNÝ_« ‚«uÝQÐ ¡«b²�« …bŠu*« WKLF�« XFHð—«Ë sKŽ√ cM� d³�√ …dÞU�� vKŽ ÍuDMð w²�« ¨ öLF�«Ë Ÿu³Ý_« ¨w??ЗË_« Íe�d*« pM³�« fOz— ¨wł«—œ u¹—U� —cŠË pJH²�« s??� Ë—Ë_« –U??I??½≈ vKŽ Á—«d???�≈ w??{U??*« ÆË—Ë_« b{ WM¼«d*« s� ‚«uÝ_«

bFÐ ¨¡U??F??З_« f??�√ ¨—ôËb????�« qÐUI� Ë—Ë_« ‰e??½ ¨UO½U*√  «œ—«ËË  «—œU???� lł«dð  U½UOÐ  dNþ√ Ê√ œUB²�ö� WLzUA²�  U??F??�u??ð s¹dL¦²�*« V??�d??ð l??� WIDM� W�“√ dOŁQð UC¹√ “d³ð Ê√ dE²M¹ w²�« ¨w½UD¹d³�« ÆË—Ë_« …œËb×� …bŠu*« WKLF�« dzU�š ÊuJð Ê√ `łd*« s�Ë W¹UN½ w� wЗË_« Íe�d*« pM³�« qšb²¹ ÊQÐ  UF�uð l� ‰e½Ë ÆUO�UD¹≈Ë UO½U³Ýù ÷«d�ù« WHKJð iH) ·UD*«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.24

2.48

13.20

14.59

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

8.45

8.44

9.34

9.33

bŠ«u�« b³Ž wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d??¹“Ë œU??�√ æ n�√ 275 w�«uŠ ÃU�œ≈ r²OÝ t½√ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨qONÝ —UÞ≈ w� 2016Ë 2012 5Ð U� …d²H�« w� qGA�« sŽ YŠUÐ ÆåÃU�œ≈ò Z�U½dÐ fK−0 Íu???H???ý ‰«R?????Ý v??K??Ž «œ— ¨q??O??N??Ý `?????{Ë√Ë ‰U−� w� WO�uLF�«  UÝUO��« WFł«d�ò ÊQAÐ s¹—UA²�*« WÐUOM�UÐ ÁUI�√ ¨w�«d²ýô« n�Uײ�« o¹d� tÐ ÂbIð åqOGA²�« W�uJ(« Ê√ ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« d??¹“Ë tMŽ ¨ «œUNA�« wK�UŠ »U³A�« W�UšË ¨qOGA²�« WOCI� w�uð w� W�UD³�« …b??Š s??� nOH�²�« q??ł√ s??� U??�U??š U�UL²¼« ÆrNÞUÝË√ 4 w�«uŠ V�«u²Ý …—«“u???�« Ê≈ ‚UO��« «c??¼ w� ‰U??�Ë Z�U½dÐ —U??Þ≈ w� U¹uMÝ l¹—UA*« wK�UŠ »U³A�« s� ·ô¬ qGA�« sŽ YŠUÐ n�√ 20 qOGAð WOKÐU� 5�%Ë åw²�ËUI�ò œUL²Ž« V½Uł v�≈ ¨åqO¼Qðò Z�U½dÐ sL{ 2012 WMÝ rÝdÐ Æå»UFO²Ý«ò Ë ådOÞQðòË …—œU³�ò qO³� s� …b¹bł Z�«dÐ …—«“u???�« UNŠd²Ið w??²??�«  «¡«d?????łù« Ê√ qONÝ “d???Ð√Ë —ËU×� WFЗ√ —U??Þ≈ w� ×bMð qOGA²�« ‘UF½≈ ‰U−� w� W¹uIðË ¨s¹uJ²�«Ë rOKF²�« WDÝ«uÐ qO¼Q²�« rNð WO−Oð«d²Ý« cOHMð W??�u??J??(« W??K??�«u??�Ë ¨qOGA²�« w??� W??ÞU??Ýu??�« ÂU??E??½ b�dK� W�UF�  UO�¬ l{ËË ¨qOGA²�« ‘UF½ù W¹œ«—ù« Z�«d³�« Æs¹uJ²�«Ë qOGA²�« w�U−� w�

U�UN�«Ë  ö�«u*« 5MIð W�U�Ë 5Ð ‚UHð« WЗUI²*« WKIM²*«  ôUBðô« ‰uŠ

W�U�u�«Ë ÍdB³�« wFL��« ‰UBðö� UOKF�« W¾ON�« XF�Ë æ Y³�«  «œœd??ð `M� oO�M²Ð oKF²¹ U�UHð«  ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« Æ…—ËU−*« ‰Ëb??�« l� »dG*UÐ WKIM²*«  ôUBðô«  U�bšË Íu¹œ«d�« q�K�� qOFHð UN½Qý s� w²�« qzUÝu�« WÝ«—bÐ p�c� ‚UHðô« oKF²¹Ë WO{—_« …eHK²�« v??�≈ WOKŁUL²�« WO{—_« …eHK²�« ÂUE½ s� ‰UI²½ô« ÆWB²�*« WO�uJ(«  UDK��« l� oO�M²Ð ¨WOL�d�« «dE½Ë ¨5²¾ONK� „d²A� ⁄öÐ UNMŽ nA� w²�«  UODF*« V�ŠË WHBÐ —ËUA²�« ÊU²¾ON�« v�u²ð ¨ULNðU�UB²š«  ôU−� iFÐ »—UI²�  U�bšË ÍeHK²�«Ë Íu¹œ«d�« Y³�«  «œœdð `M� oO�Mð ·bNÐ W¹—Ëœ vKŽ UN�H½  U�b)« rNð w²�« pKð l� »dG*UÐ WKIM²*«  ôUBðô« ¨…—ËU−*« WOЗË_« ‰Ëb�« v�≈ W³�M�UÐ U�uBš ¨ÍuN'« Èu²�*« ¨WIDM*« ‰Ëœ w� UNðôULF²Ý«Ë  «œœd??²?�« oO�Mð qON�ð q??ł√ s� ÆW¹œËb(« oÞUM*UÐ U�uBšË WO{—_« …eHK²�« s� ‰UI²½ô« rN¹ qLŽ jD�� œ«b??Ž≈ ·bNÐË oO�Mð vKŽ ÊU�dD�« oHð« ¨WOL�d�« WO{—_« …eHK²�« v�≈ WOKŁUL²�«  «—«dI�« –U�ð« WOGÐ ¨5OMF*« s¹dšü« 5KŽUH�« l� ULNð«œuN−� d9R*« Áœb??Š Íc??�« a??¹—U??²?�« o??�Ë ‰U??I?²?½ô« WOKLŽ ÕU??$ù WLzö*« Æ2006 WMÝ nOM−Ð bIFM*« W¹u¹œ«d�«  ôUBðö� wLOK�ù«

v�≈ …dOA� ¨UIŠô »dG*« pMÐ UNMŽ t� o³Ý w²¹uJ�« —UL¦²Ýô« XOÐ Ê√ W�U�ù VKDÐ  «uMÝ cM� ÂbIð Ê√ Ê√ dOž ¨»d??G??*« w??� w??�ö??Ý≈ pMÐ WI�«uLK� WOð«u� sJð r� ·ËdE�« ÆŸËdA*« vKŽ pMÐ Ê√ Èdš√ —œUB�  d�– UL� bOH²�¹ Ê√ VIðd¹ ÍœuF��« qBO� w� —U??L??¦??²??Ýô« h??š— Èb???Š≈ s??� ¨»dG*« pMÐ UN×MLOÝ w²�« »dG*« ÂU� …—U¹“ sŽ —œUB*« XŁb% YOŠ U� »dG*« v�≈ pM³�« u�ËR�� UNÐ ÆÍ—U'« “uO�u¹ 6Ë 4 5Ð Êu???J???¹ Ê√ `??????łd??????*« s???????�Ë ÍœuF��« pM³�« s??Ž Êu??�ËR??�??*« ¨w�¹—œù« w??�“_« f??¹—œ≈ «uI²�« œUB²�ô« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« ¨WO½«eO*UÐ n???K???J???*« W????O????�U????*«Ë nODK�« b³Ž ¨»d??G??*« pMÐ w???�«ËË ÆÍd¼«u'« Ê√ sKŽ√ b� Íd??¼«u??'« ÊU??�Ë g�UMOÝ Íc???�« wJM³�« Êu??½U??I??�« d³M²ý dNý s� W¹«bÐ ÊU*d³�« w� ö�U� ö??B??� s??L??C??²??¹Ë ¨q??³??I??*« WI¹dÞË W??O??�ö??Ýù« „uM³�« ‰u??Š Ê√ Íd¼«u'« `{Ë√Ë ÆUN�UG²ý« WM' À«bŠ≈ sLC²¹ Êu½UI�« «c¼ W³�«d* ¡ULKF�« s� W½uJ� WOMÞË ÆWOJM³�«  ö�UF*« WOŽdý ‰uײ¹ Ê√ ¡«d???³???š l???�u???ðË w�öÝ≈ w??�U??� V??D??� v???�≈ »d??G??*« U� ‰UŠ w� ¨wÐdF�« Èu²�*« vKŽ ¨b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« œ«b??Ž≈ „uM³�« t??ðU??O??Þ w???� r??C??¹ Íc?????�« s� b¹“√ Ê√ s� U�öD½« ¨WO�öÝù« ZOK)« ‰Ëœ w� —ôËœ —UOK� 400 ¨—UL¦²Ýö� WM�¬ s�U�√ sŽ Y׳ð ÁcN� »dG*« s� qC�√ b& s� Ë ÆW¹UG�«

VOMÝ

…œUF��« wð—U�

dOLO½Ë√

5−��Ë« »dG�

186,05

37,98

250,05

19,50

164,25

233,90

-5,27

5,99 %

-6,00%

2,63

5,97%

5,98%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

Íd¼«u'« nODK�« b³Ž

wCI¹ U??Š«d??²??�« s??L??C??ð V??K??D??�« l� W�«dAÐ w�öÝù« pM³�« ¡UA½SÐ d³Ž UL� ¨WOÐdG� WOJMÐ  U�ÝR� 5½«uI�« lOL−Ð W�dA�« «e²�« sŽ sKFOÝ w??²??�«Ë ¨ŸU??D??I??K??� WLEM*«

—UL¦²Ýô« XOÐ W??�d??ý w??� «dO³� tM� q??�u??ðË W??C??ÐU??I??�« w??²??¹u??J??�« ‰Ë√ ¡UA½ù wLÝ— hOšdð VKDÐ Æ»dG*« w� w�öÝ≈ pMÐ Ê≈ å¡U???�???*«ò —œU??B??� X??�U??�Ë

‰U−� w???� U??¼œb??A??²??Ð W???�Ëd???F???*« „uMÐ `�UB� ¨WO�öÝù« W�dB*« Æô«b²Ž« d¦�√ Èdš√ b³Ž W??�u??J??(« f??O??z— ÊU????�Ë ôËR�� q??³??I??²??Ý« Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù«

…dOA� ¨…e??¼U??ł X׳�√ b??¹b??'« „uM³�UÐ o??K??F??²??*« o??A??�« Ê√ v???�≈ WÐd−²�« v??K??Ž e??J??ð—« W??O??�ö??Ýù« U� u??¼Ë ¨‰U??−??*« «c??¼ w??� WO�d²�« „uM³�« s� «œb??Ž wBI¹ Ê√ sJ1

sŽ Êö????????Žù« »«d?????²?????�« l????� ¨b¹b'« wJM³�« Êu½UI�« qO�UHð WO�öÝù« „uM³K� hšd¹ Íc??�« Âb²Š« ¨WOÐdG*« ‚u??�??�« Ãu??�u??Ð s� W???Žu???L???−???� 5?????Ð Ÿ«d?????B?????�« w� W??³??ž«d??�« WO−OK)« „u??M??³??�« bF³� Æ»d????G????*« w???� —U??L??¦??²??Ýô« XOÐòË åÍœu??F??�??�« qBO�ò pMÐ —Ëb�« ¡U??ł åw²¹uJ�« —UL¦²Ýô« WO�dB*« åW�d³�«ò WŽuL−� vKŽ .bIð UN²O½ sŽ sKF²� WOM¹d׳�« qł√ s� W�uJ(« WÝUz— v�≈ VKÞ UNÞUA½ W??�Ë«e??0 UN� hOšd²�« Æ»dG*« w� ¨nÝu¹ b??L??Š√ ÊU??½b??Ž b???�√Ë åW�d³�«ò pM³� ÍcOHM²�« fOzd�« ‰ušb�« WŽuL−*« ÂeŽ ¨WO�dB*« Æ…bŽ«u�« W??O??Ðd??G??*« ‚u??�??�« v???�≈ w� WŽuL−*« œułËò Ê√ ·U{√Ë V²J� ‰ö???š s??� √b??³??O??Ý »d??G??*« lÝu²�« r²OÝ p�– bFÐ rŁ ¨wKO¦9 jD)« —UÞ≈ w� „UM¼ pMÐ ÕU²²�UÐ  «uM�K� WŽuL−LK� W¹d¹uD²�« ÆåWK³I*« Ãu�Ë Ê≈ nÝu¹ ÊU½bŽ ‰U�Ë wJM³�« ‚u??�??�« v???�≈ W??Žu??L??−??*« WDš —U????Þ≈ w??� ×b??M??¹ w??Ðd??G??*« ¨‚«uÝ_« s� WŽuL−� w� lÝu²K� bMN�«Ë 5????B????�« w?????� W????�U????š WŽuL−*« Ê√ UHOC� ¨U¹eO�U�Ë ‚«uÝ√ w??� lÝu²�« v??�≈ lKD²ð ‚«u???Ý_« w???�Ë ¨U??O??I??¹d??�≈ »u??M??ł vKŽ ÕU²H½« UN¹b� w²�« …“U²L*« ÆWO�öÝù« W�dB*«  b???�√ ¨d?????š¬ Èu??²??�??� v??K??Ž Ê√ å¡U??�??*«ò???� W??�u??Łu??� —œ«h????� wJM³�« Êu½UIK� WOzUNM�« WGOB�«

‫ ﺩﺭﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﺎ ﻭﺗﻤﺜﻼﻥ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺰﻳﻔﺔ‬100‫ ﻭ‬200 ‫ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬

WH¹e� W¹bI½ W�—Ë n�√ 12 s� d¦�√ V×Ý »dG*« pMÐ

·ô¬ 510 v??�≈ 2010 w� h�ý n??�√ 467 rNML{ ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« ‰ö???š 91.6 W³�MÐ Í√ ¨w???ð«– h�ý n??�√ h�ý n�√ 42.8 w�«uŠË ¨WzU*« w� ÆWzU*« w� 8.4 ÈbF²ð ô W³�MÐ ¨wFO³Þ nB½ Ê√ »d??G??*« pMÐ d¹dIð `???{Ë√Ë qI¹ mK³� vKŽ Íu²×¹ …UGK*«  UJOA�«  –uײݫ 5??Š w??� ¨r???¼—œ 5000 s??Ž 5Ð U� UNG�U³� ÕË«d²ð w²�«  UJOA�« 47 W³�½ vKŽ rO²MÝ 5¹ö� 10Ë 5000 m�U³� rCð w²�«  UJOA�« U�√ ÆWzU*« w� UN²³�M� rO²MÝ 5¹ö� 10 ‚uHð …dO³� d¹dI²�« Z²M²Ý«Ë ÆWzU*« w� 3 ÈbF²ð ô  UJOA�« Ác¼ qš«œ m�U³*« jÝu²� Ê√ WM��« ‰öš UÝuLK� «u/ ·dŽ …UGK*« n�√ 20 w�«uŠ s� qI²½« –≈ ¨WO{U*« n�√ 22 w�«uŠ v??�≈ 2010 w� r??¼—œ Æ2011 w� r¼—œ

X�U� WO�uLŽ  U�ÝR� ∫—uLFMÐ W��UM*« l� W{—UF²�  UÝ—UL0

dOž  U??Ý—U??L??*« W??³??�«d??� WO�ËR�0  UÝ—UL*« W???³???�«d???�Ë W??O??�??�U??M??²??�« W³�«d�Ë ¨W??H??¹d??A??�« d??O??ž W??¹—U??−??²??�« dO�uðË W???¹œU???B???²???�ô«  «e????�d????²????�« WH¹dA�« W??�??�U??M??L??K??� r???zö???*« ŒU???M???*« ’dH�« R??�U??J??ðË …—œU???³???*« W???¹d???(Ë nK²��Ë l??¹d??�« œU??B??²??�« W??×??�U??J??�Ë dOž  «“U??O??²??�ô«Ë —U??J??²??Šô« ‰U??J??ý√ WO�ÝR� W�uEM� sL{ ¨WŽËdA*« W�UJ×K� W��UM²�Ë WL−�M� WOMÞË Æå…bO'« W¹œUB²�ô« fK−*« rN¹ U� Ê√ —uLFMÐ b�√Ë jЫu{ o??�Ë ‚u??�??�« dO�¹ Ê√ u??¼ Ê√ vMF0ò ¨WLOKÝË WOIDM�Ë WH¹dý qJÐ UL²¹ Ê√ V−¹ ÷d??F??�«Ë VKD�«  UÝ—U2 ULN{d²Fð Ê√ ÊËœ ¨W¹dŠ v�≈ —Uý√ËÆåWH¹dA�« W��UM*« ×U??š …œU*« w� ULOÝô ¨b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ dEM�« fK−LK� ‰u�¹  UÐ ¨tM� 166 U×{u� ¨ ôËUI*« 5Ð  U�ö)« w� Ác¼ q¦� l??� q�UF²OÝ fK−*« Ê√ —«b�≈ d³Ž U�≈ ¨5²�UŠ vKŽ  U�ö)« błË U� W�UŠ w� W??�“ö??�«  UÐuIF�« W¹—U&  UÝ—U2 ÂU�√ t�H½ fK−*« vKŽ WOCI�« W??�U??Š≈ Ë√ ¨WH¹dý dOž VKDÐ d�_« oKFð U� W�UŠ w� W�«bF�« UN¹b� w??²??�«  UHK*« w??� Ë√ i¹uFð Æ ôËUI*« 5Ð wŽ«e½ lÐUÞ ‚ËbM� Õö?????�≈ ’u???B???�???ÐË fK−� Ê≈ —u??L??F??M??Ð ‰U???� ¨W??�U??I??*« fOzd� W?????????Ý«—œ Âb??????� W???�???�U???M???*« WŁöŁ sLC²ð ÊQA�« «cNÐ W�uJ(« Õö�≈ UNML{ s??� ¨ U??¼u??¹—U??M??O??Ý oKF²¹ ULO� W�UI*« ÂUE½  «¡«d???ł≈ l� ¨q�UA�« d¹dײ�«Ë ¨œ«u*« iF³Ð ¨…—dC²*«  U¾HK� dýU³� ÊuŽ .bIð ÊuJOÝ dOš_« u¹—UMO��« Ê√ «d³²F� Æ…dOIH�«  U¾HK�Ë W�ËbK� «bOH�

11.57

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

»dG*« u�U¹bO�

»dG*« w� WO�öÝù« „uM³�« hš— vKŽ W��UM*« …dz«œ qšb¹ wM¹d×Ð pMÐ

X�öO�Uð ”UMJ� WN−Ð W�ËUI� 1055 À«bŠ≈

X�öO�Uð ≠ ”UMJ� WN−Ð —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« œU�√ æ WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš W�ËUI� 1055 À«b??Š≈ - t½QÐ t²LO� mK³ð Ê√ l�u²¹ —UL¦²ÝUÐ ¨WN'« Èu²�� vKŽ ¨W¹—U'« ¨2011 WMÝ W�ËUI� 882 qÐUI� r??¼—œ n�√ 17Ë U½uOK� 563 ÆWzU*« w� 19.6 W³�MÐ UŽUHð—« p�cÐ ö−�� ¨ ôËUI*« Ác¼ rEF� Ê√ v�≈ ¨t� d¹dIð w� ¨e�d*« —Uý√Ë 5¹uMF� ’U??�?ý_ w½u½UI�« qJA�« YOŠ s??� œu??F?ð w??²?�« oKš w� r¼U�²Ý ¨…œËb×� WO�ËR��  «–  U�dý rN²O³�Už ÆqGý VBM� 3638 W¹—UL¦²Ýô« l¹—UALK� W³�M�UÐ t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë —UL¦²Ýö� ÍuN'« e�d*« `�UB� ÊS� ¨WI�«u*UÐ XOEŠ w²�« qÐUI� U¹—UL¦²Ý« UŽËdA� 363 œ«bŽSÐ UNð«– …d²H�« w� X�U� WŁöŁ w�«u×Ð —bI¹ w�ULł≈ mK³0 2011 WMÝ l¹—UA� 306 XGKÐ …œU¹“ W³�MÐ Í√ ¨r¼—œ n�√ 782Ë U½uOK� 588Ë  «—UOK� l¹—UA*« Ác¼ r¼U�ð Ê√ l�u²¹ t½√ v�≈ «dOA� ¨WzU*« w� 18 Æ6 ÆqGý VBM� 62Ë ·ô¬ …dAŽ w�«uŠ oKš w� W¹—UL¦²Ýô« ¨W¹—UL¦²Ýô« l¹—UA*« ÁcN� wŽUDI�« l¹“u²�« ’uB�ÐË vKŽ W�bI*« w� wðQ¹ ÊœUF*«Ë W�UD�« ŸUD� nM� Ê√ e�d*« “dÐ√ 39 W³�MÐ Í√ ¨r¼—œ ÊuOK� 1402?Ð  «—UL¦²Ýô« r−Š Èu²�� ÆWN'UÐ WF�u²*«  «—UL¦²Ýô« ŸuL−� s� WzU*« w�

10.46

ÂuOM�u�« jOł »dG*«

«‫ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﻜﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻭﺍﻷﻓﻀﻠﻴﺔ ﻟﻠﺒﻨﻮﻙ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ »ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻟﺔ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ sŽ YŠUÐ n�√ 275 w�«uŠ ÃU�œ≈ 2016Ë 2012 5Ð qGA�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

www.almassae.press.ma

¡U�*«

fOz— ¨—uLFMÐ w�UF�« b³Ž ‰U??� n�Ë fK−*« Ê≈ ¨W??�??�U??M??*« fK−� l� W{—UF²�  UÝ—UL*  ôU??Š vKŽ WO�uLŽ  U�ÝR� UNÐ X�U� W��UM*« vKŽ ¡UMÐ WMOF� WIH� dOC% d³Ž „«– Ë√ ·dD�« «c¼ wBIð  UH�«u� ÆUNM� œb×� ·dÞ 5J9 qł√ s� t�UC²Ý« Íc�« ¨—uLFMÐ `{Ë√Ë V�Š t???½√ ¨å—«u????Ý „Ë—U????� Èb??²??M??�ò bI� fK−*« …b??zU??H??�  e???$√ W???Ý«—œ w� WO�uLF�«  UIHB�« ‰U−� ·d??Ž iFÐ rž— tÐ ”QÐ ô UM�% »dG*« vKŽ ¨l??{u??�«ò Ê√ «d³²F� ¨ «d??G??¦??�« Æås�ײ�« u×½ dO�¹ ¨ÂuLF�« s� ¨W��UM*« fK−� fOz— b�√Ë  U½UŽù« jЗ …—Ëd{ vKŽ ¨Èdš√ WNł  ôËUI*« …bzUH� W�Ëb�« UN�bIð w²�« Æ…œb×� ◊ËdAÐ WDÝu²*«Ë ÈdGB�« W¹œUB²�ô« WO�UJýù« Ê√ b??�√Ë q¦L²ð »d???G???*« U??N??M??� w??½U??F??¹ w??²??�« W¹UH� Âb???ŽË WO��UM²�« n??F??{ w??� w²�« WOF{u�« w¼Ë ¨ÃU²½ù« qzUÝË ¨W−²M*«  UŽUDI�« W¹uIðò Vłu²�ð sŽ Y׳�«Ë ¨WOŽUMB�« UNÝ√— vKŽË w� ×U�K� W¹d¹bBð WO−Oð«d²Ý« vKŽ WOKš«b�« ‚u��« …—b??� Âb??Ž qþ …—bI�« W¹uIð bB� ÷dF�« »UFO²Ý« Æå5MÞ«uLK� WOz«dA�« —uLFMÐ —Uý√ ¨dš¬ Èu²�� vKŽ —u²ÝbK� UI³Þ ¨d³²F¹ fK−*« Ê√ v�≈ w� o(« W�Ëœ bOÞuð w� WM³� ¨b¹b'« qO¼Qð w� WL¼U�*«Ë ‰ULŽ_« ‰U−� e¹eFðË wMÞu�« œUB²�ô« Y¹b%Ë —UL¦²Ýö� tÐcłË ÁeOH%Ë t²O��UMð ÆZ²M*« V�UD� f??K??−??*«ò Ê√ ·U?????{√Ë

lDI�«Ë WOJM³�« ‚«—Ëú?????� w??�U??L??łù« W¹UN½ w??� m??K??Ð –≈ ¨W??�Ë«b??²??*« W??¹b??I??M??�« »—U� uLMÐ ¨r??¼—œ —UOK� 166.2 WM��« W¹bI½ W�—Ë 35 ‰bF0 Í√ ¨WzU*« w� 9.3 ¨2011 w� wÐdG� qJ� W¹bI½ WFD� 66Ë Æ2010 w� 64Ë 33 qÐUI� d¹dI²�« fH½ œU??�√ ¨d??š¬ V½Uł s� d³Ž ¡«œ_«Ë l??�b??�« Àœ«u???Š Í—U???ł Ê√ r� w²�« ¨WOJM³�« ozUD³�« Ë√  UJOA�« ¨2011 d³Młœ dNý dš¬ œËbŠ v�≈ u�ð Ò UNML{ ¨r??¼—œ —UOK� 2.2s� d¦�√ mKÐ Í√ ¨5Oð«– ’U�ý_ r??¼—œ —UOK� 1.8 357 w??�«u??ŠË ¨W??zU??*« w??� 84 W³�MÐ W³�MÐ ¨5OFO³Þ ’U�ý_ r¼—œ ÊuOK� ÆWzU*« w� 16 5ŽuML*« ’U�ý_« œb??Ž lHð—«Ë 2011 WMÝ ‰öš  UJOA�« —«b??�≈ s� 494 s� öI²M� ¨WzU*« w� 3.2 W³�MÐ

q� w� WH¹e� ‚«—Ë√ 10 ÈuÝ q¦1 ôË 12 qÐUI� ¨W×O×� W¹bI½ W�—Ë ÊuOK� Æ2009 w� 18 w�«uŠË ¨2010 w� W�—Ë W¹bIM�« ‚«—Ë_« œbŽ h�¹ ULO�Ë XK−Ý bI� ¨2011 W¹UN½ bMŽ W�Ë«b²*« vKŽ WzU*« w� 8 W³�MÐ UHOHÞ UŽUHð—« XGKÐ w??²??�« WOJM³�« ‚«—Ë_« Èu²�� —«œ X�U� b�Ë ¨W�Ë«b²� W�—Ë —UOK� 1.19 WOJMÐ W�—Ë 5¹ö� 603 ÃU²½SÐ WJ��« ÊuOK� 557 qÐUI� 2011 WMÝ w� …b¹bł W³�MÐ UFł«dð WK−�� ¨2010w� W�—Ë ÆWzU*« w� 9.6 s� ÃU??²??½ù« mKÐ ¨p??�– l??� …«“«u???�Ë w� WFD� ÊuOK� 86.9 W¹bIM�« lDI�« WFD� 5¹ö� 109.7 qÐUI� 2011 WMÝ 20.8 t²³�½ ÷UH�½UÐ ¨2010 WMÝ w� ÆWzU*« w� mK³*« lHð—« ¨d¹dI²�« fH½ V�ŠË

w� WH¹e*« ‚«—Ë_« ŸuL−� s� WzU*« w� W¾� s� W¹bIM�« W�—u�UÐ WŽu³²� ¨2011 100Ë W??zU??*« w??� 24 W³�MÐ U??L??¼—œ 50 20 W¾� r??Ł W??zU??*« w??� 21 W³�MÐ r??¼—œ w� 8 “ËU−²ð r� –≈ ¨W³�½ q�QÐ UL¼—œ 200 U²¾�  –uײݫ w�U²�UÐË ¨W??zU??*« W¹bIM�« ‚«—Ë_« w¦KŁ vKŽ r¼—œ 100Ë ÆWO{U*« WM��« ‰öš UNHO¹eð - w²�« «c¼ r−Š s� »dG*« pMÐ d¹dIð qK�Ë r�Ë ¨WOLÝu� WFO³Þ «– Ád³²Ž«Ë d¹Ëe²�« rJ;« rOEM²�« Èu²�� v??�≈ bFÐ ‚d??¹ s� …dO³�  UOL� ÃU²½≈ tF� sJ1 Íc�« ‚«dž≈ w�U²�UÐË ¨…—Ëe*« W¹bIM�« ‚«—Ë_« v�≈ d¹dI²�« —Uý√ YOŠ ¨wÐdG*« ‚u��« W�Ë«b²*« W¹bIM�« ‚«—Ë_« œbŽ ÊU� «–≈ t½√ —UOK� 1.19 mKÐ 2011 d³Młœ W¹UN½ v�≈ ÊS� ¨ U??¾??H??�« nK²�� s??� W¹bI½ W???�—Ë ¨«bł UHOF{ vI³¹ WH¹e*« ‚«—Ë_« œbŽ

·«uD�« bOFÝ

dOš_« Íu??M??�??�« d??¹d??I??²??�« V??�??Š n�√ 12.5 s??� d¦�√ ÊS??� ¨»d??G??*« pM³� WMÝ ‰öš UN³×Ý - WH¹e� W¹bI½ W�—Ë w� t½√ v�≈ —bB*« fH½ —Uý√Ë Æ2011 iH�½« WKLF�« nO¹eð WЗU×� —U??Þ≈ WOÐdG*« WOJM³�« ‚«—Ëú� w�ULłù« œbF�« U0 »d??G??*« pMÐ U??¼b??�— w²�« …—Ëe???*« 181 13 s� öI²M� ¨WzU*« w� 4.6 e¼UM¹ —UOK� 1.69 WLOIÐ 2010 w� WOJMÐ W�—Ë WO{U*« WM��« W�—Ë 577 12 v�≈ r¼—œ ¨d¹dI²�« q−ÝË Ær¼—œ —UOK� 1.60 WLOIÐ U{UH�½« ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ —b� Íc�« 200 W¾� s??� …—Ëe???*« ‚«—Ë_« œb??Ž w??� w� 46.8Ë WzU*« w� 9.7 W³�MÐ r??¼—œ X½U�Ë ¨U??L??¼—œ 20 v??�≈ W³�M�UÐ WzU*« 47 W³�MÐ UHO¹eð d¦�_« r¼—œ 200 W¾�

nŽUCð WOÐdG*« årłUM�ò ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA�« rEM¹ Êu½U� ŸËdA� ÷dFð W�uJ(« ÊuÐUG�UÐ V¼c�« s� UNłU²½≈ ‫ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺑﺼﻔﺔ ﺗﻌﺎﻗﺪﻳﺔ‬

ÆW³�«d*«  «¡«dł≈Ë w� b??¹b??'« Êu½UI�« ŸËd??A??� lI¹Ë UNÐUÐ œb×¹ ¨…œU� 28 rCð »«uÐ√ WFЗ√ 5ŽUDI�« 5??Ð W??�«d??A??�« n¹dFð ‰Ë_« W�«dAK� wK³I�« rOOI²�«Ë ¨ÂUF�«Ë ’U)« »U³�« ‚dD²¹ 5Š w� ¨UNFO�u𠜫d??*« w�  UIHB�« œUMÝ≈  «¡«dł≈ v�≈ w½U¦�« U�≈ r²ð Ê√ V−¹ w²�«Ë ¨W�«dA�« Ác¼ —UÞ≈ w��UM²�« —«u(« Ë√ ÷ËdF�« VKÞ d³Ž ¨WO{ËUH²�« …d??D??�??*« d³Ž ¡U??M??¦??²??Ý«Ë qI¹ Ê√ V−¹ ô Íc�« bIF�« …b��� b¹b%Ë ÈbF²¹ ôË v½œ√ b×�  «uMÝ fLš sŽ b¹b9 WO½UJ�≈ l� ¨vB�√ bŠ WMÝ 30 V�Š ¨WMÝ 50 v�≈ ¡UM¦²Ý« bIF�« «c¼ tðUO�uBšË ŸËdALK� W³�d*« WFO³D�« WOðU³ÝU;«Ë W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOMI²�« ÆWO�U*«Ë  U�«e²�«Ë ‚uIŠ Y�U¦�« »U³�« œb×¹Ë vKŽ Êu½UI�« ŸËd??A??� h??½ –≈ ¨5�dD�« WD³ðd*« ·«b??¼_« bIF�« 5LCð …—Ëd??{  U³OðdðË dÞU�*« rÝUIðË ¡«œ_« s�×Ð  UIײ�� b??¹b??%  U??O??H??O??�Ë q??¹u??L??²??�« W�UŠ w� bIF�« Ê“«u??ðË ’U??)« p¹dA�« ¨…d¼U� …u????� Ë√ w??zU??−??� ÀœU????Š Ÿu????�Ë ¨’U)« p??¹d??A??�«  U??�«e??²??�« V??½U??ł v??�≈ ¨sÞU³�« s??� W³�«d*« ◊Ëd???ýË ¨W??³??�«d??*«Ë 5Š w� ¨ ôUHJ�«Ë  U½ULC�«Ë ¨‰öŠù«Ë ÂUJŠ_« v??�≈ l??Ыd??�« »U³�« ‚dD²¹ s� ŸuM�« «c¼ rEMð w²�« W�UF�« oO�b²�« qO³� s� W�«dA�« œ«bŽù« ‚dÞË ◊Ëdý w� ¨bIF�« cOHMðË œUMÝ≈Ë ‰ušœ v??K??Ž …œU?????¹“ eOŠ W??�«d??A??�« Ác???¼ rOÝ«d*«Ë cOHM²�« WD³ðd*« WOIO³D²�« ÆUNÐ

rÝUIð v??�≈ W�«dA�« Ác??¼ ·bNð ¨qB²� 5ŽUDI�« 5Ð U�  U�b)UÐ WD³ðd*« dÞU�*« W³�«d� WÝ—U2 d¹uDðË ¨’U)«Ë ÂUF�«  «—«œù« qš«œ W�bI*«  U�b)« ¡«œ√ s�Š v�≈ Êu½UI�« «c??¼ ·bN¹ UL� ÆWO�uLF�« ÂUOI�« d³Ž 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA�« lO−Að s� oIײK� WOMF*« l¹—UALK� wK³� rOOI²Ð v�≈ ¡u−K�« ÈËb??ł s� cOHM²�« Èu²�� p¹dA�« —UO²š«Ë ¨ÊËUF²�« s� qJA�« «c¼ WO�UHA�« ∆œU??³??� v??�≈ «œU??M??²??Ý« ’U???)« ·bNÐ ¡U???I???²???½ô« d??O??¹U??F??�Ë W??�??�U??M??*«Ë ¨U¹œUB²�« «“UO²�« d¦�_« ÷dF�« —UO²š« ·«b¼√ ’u??B??)U??Ð œb??×??¹ bIŽ «d????Ð≈Ë p�c�Ë UNžuKÐ V−¹ w??²??�« ¡«œ_« s�Š WIKF²*« ‚d???D???�« ¡«œQ?????Ð   UIײ�* « ◊Ëd??????????ýË Ê“«u???????????ð b????I????F????�« tK¹bFðË

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

W�uJ×K� W??�U??F??�« W???½U???�_« X??{d??Ž t�bIð Ê√ dE²M¹ b??¹b??ł Êu??½U??� ŸËd??A??� 5ŽUDI�« 5Ð W�«dA�« rOEMð rN¹ W�uJ(« ÂU�√ ‰U−*« `�� ·bNÐ ’U??)«Ë ÂUF�« rNðUEŠö� ¡«bÐ≈Ë tOKŽ oOKF²K� 5L²N*« V�Š ¨ŸËdA*« «c¼ ·bN¹Ë ÆrNðUŠ«d²�«Ë W�«dA�« qOFHð v�≈ ¨WO�Ë_« tðœu�� h½ WOGÐ ¨’U??????)«Ë ÂU???F???�« 5??ŽU??D??I??�« 5???Ð »d�√ w� WÐU−²Ýô« …—Ëd{ 5Ð oO�u²�« ULO� …b¹«e²*«  «—UE²½ö� WMJL*« ‰Ułü« W¹œËb×� 5ÐË WO�uLF�«  U�b)« h�¹ nO¦Jð V½Uł v�≈ ¨…d�u²*« WO�U*« œ—«u*«  UFKD²� qC�√ WO³Kð q??ł√ s??� œu??N??'« w� 5??¹œU??B??²??�ô« 5??K??ŽU??H??�«Ë 5??M??Þ«u??*«  U???�b???)«Ë W??O??²??×??²??�«  U??O??M??³??�« ‰U???−???� 5�% w�U²�UÐË ¨…œu???'«  «– W�UF�« …—bI�« d¹uDðË WM�U�K� WOAOF*« ·ËdE�« ÆwMÞu�« œUB²�ö� WO��UM²�« W�«dA�« Ác??¼ v??�≈ ¡u−K�« sJLOÝË dOAð ¨ÂU???F???�«Ë ’U????)« 5??ŽU??D??I??�« 5??Ð s� …œUH²Ýô« s�ò ¨b¹b'« ŸËdA*« W¾Þuð s�Ë ¨’U)« ŸUDIK� W¹—UJ²Ðô«  «—bI�« W¹b�UFð WHBÐ  U??�b??)« dO�uð ÊU??L??{ ¨…Ušu²*« …œu'UÐË ‰Ułü« w� UN1bIðË s� UOK� Ë√ UOzeł UNðUIײ�� ¡«œ√Ë ¨WO�uLF�«  U??D??K??�??�« ·d????Þ …œb???;« d??O??¹U??F??*« V??�??ŠË d¹uDð Ê√ W??�U??š ¨UHKÝ 5ŽUDI�« 5??Ð W??�«d??A??�« dO�uð e¹eFð s� sJLOÝ WO²%  UOMÐË  U??�b??š WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« q�QÐË …œu????ł  «– ÆåWHKJð bOF� v??K??Ž

ÊÆŸ ¨wJK*« mM¹b�uNK� WFÐU²�« årłUM�ò W�dý XMKŽ√ ¨UOI¹d�≈ w� WOL−M*«  UŽuL−*« d³�√ s� d³²Fð w²�« ÆÊuÐUG�« w� V¼c�« s� UNłU²½≈ r−Š WHŽUC� sŽ WOÐdG*« W�dA�« Ê≈ WO½uÐUG�« WÝUzdK� ⁄öÐ ‰U�Ë 100 v??�≈ 50 s??� V??¼c??�« s??� UNłU²½≈ l??�d??Ð ÂuI²Ý …eH� d³²Fð …uD)« Ác¼ Ê√ «d³²F� ¨U¹dNý «džuKO� qJAðË ¨ÊuÐUG�« W�ËbÐ V¼c�« ÃU²½≈ ŸUD� w� WOŽu½ w�«u×Ð bF³¹ Íc�« ¨åËœu�UÐò r−M� ‰öG²Ý« w� ôu% ÆåqO�Ëd³O�ò WL�UF�« sŽ «d²�uKO� 650 Íc�« ¨åËœu??�U??Ðò r−M� årłUM�ò W�dý qG²�ðË sÞ ÊuOK� 1.7 w�«u×Ð V¼c�« s� tðUOÞUO²Š« —bIð WMÝ r−M*« «c¼ nA²�« YOŠ ¨ «uMÝ cM� ¨V¼c�« s� ¨WOłu�uO'« ÀU×Ðú� w�½dH�« V²J*« ·dÞ s� 1940 WOL−M*« W�dA�« ·dÞ s� 1980 WMÝ t�öG²Ý« √bÐË WO�½dH�« WŽuL−LK� UŽd� d³²Fð w²�« ¨åÍËu??žu??�ò ÆåXO�«d¹≈ò qOM�« dN½ W¹ôuÐ q�UF�« ¨årłUM�ò W�dý Ÿd� ÊU�Ë  UÝ«—b�« Ê√ w{U*« uO½u¹ dNý ‰öš b�√ ¨Ê«œu��UÐ ¨V¼c�« s� UÎ MÞ 66 œułË X²³Ł√ lÐdLK� WOłu�uO'« Í—U−²�« ÃU²½ù« WKŠd� w�  UOLJ�« ‰ušœ l�u²¹ ULO� ÆW�œUI�« WKOKI�« …d²H�« ‰öš UN�ušœ W??�d??A??�« …—«œ≈ fK−� ¡U??C??Ž√ s??K??Ž√Ë ‰öš wKFH�« ÃU²½ù«Ë ·UAJ²Ýô« s� W�bI²� WKŠd� 5Ð U0 —bI¹ ÃU²½SÐ 5O{U*« “uO�u¹Ë uO½uM¹ ÍdNý ¨v�Ë_« WO³¹d−²�« WKŠd*« w� «džuKO� 500Ë 250 5Ë sÞ 2.5 5Ð U� v�≈ q³I*« ÂUF�« qB¹ Ê√ VIðd¹Ë ÆÊUMÞ√ ¨ÂU−N�« nÝu¹ ¨Ê«œu��UÐ W�dA�« ÂUŽ d¹b� nA�Ë Î C� ¨ŸËdA*UÐ  «bF*«Ë  UO�ü« W�U� dO�uð sŽ sŽ ö VŠ— ¨t²Nł s� ÆÁUO*« »u³½√ cOHM²� WOKŠd� jDš ¡UCŽQÐ tzUI� Èb� ¨nODK�« b³Ž ‰UL� ªÊœUF*« d??¹“Ë w� rN�²Ý UN½≈ ‰U??�Ë ¨…uD)« ÁcNÐ …—«œù« fK−� œ«bF²Ý« b??�√ UL� Æs¹bK³�« 5??Ð U??�  U�öF�« d¹uDð ÷d²Fð w²�« U¹UCI�« W�U� W'UF0 UN�«e²�«Ë tð—«“Ë ÆUNÐ ◊uM*« U¼—ËbÐ lKDCð v²Š  U�dA�« ¡«œ√


‫‪07‬‬

‫روبورطـاج‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كلما سنحت الفرصة حملمد ساجد‪ ،‬عمدة الدار البيضاء‪ ،‬للحديث عن شارع محمد اخلامس إال ويؤكد أن «الطرامواي» سيعيد االعتبار إلى هذا الشارع‪ ،‬ألن هذه الوسيلة ستسهم في احلد من حالة‬ ‫االكتظاظ اخلانق الذي كان الشارع يعرفه في وقت سابق‪ ،‬بعدما أصبح ممنوعا على السيارات أو الطاكسيات املرور منه‪ ،‬لكن أمنية محمد ساجد تصطدم مبجموعة من اإلكراهات املتعلقة بانتشار‬ ‫بعض الظواهر السلبية‪ ،‬التي تزيد من تشويه صورة هذا الشارع لدى عموم املواطنني‪.‬‬

‫مسؤولو المدينة يقولون إنه الوسيلة الوحيدة التي ستصالح المواطنين مع الشارع‬

‫ترامواي البيضاء‪ ..‬هل يعيد إلى شارع محمد اخلامس «مجده الضائع»?‬ ‫الزالت أشغال الترامواي متواصلة بشارع محمد اخلامس‬

‫أحمد بوستة‬ ‫«اع��ت��اد عبد العظيم‪ ،‬وهو‬ ‫م����واط����ن ي��ق��ط��ن ف����ي مقاطعة‬ ‫ع��ن ال��ش��ق ف��ي الدارالبيضاء‪،‬‬ ‫االس��ت��ي��ق��اظ ف��ي س��اع��ات مبكرة‬ ‫ك��ل ي���وم وال��ت��وج��ه ع��ل��ى الفور‬ ‫إلى شارع محمد اخلامس وسط‬ ‫املدينة‪ ..‬منذ سنوات لم يتمتع‬ ‫ع��ب��د العظيم ب��ه��دوء وجمالية‬ ‫يعج‬ ‫ه���ذا ال���ش���ارع‪ ،‬ال���ذي ك���ان ّ‬ ‫ب���ال���ع���ش���رات م���ن الطاكسيات‬ ‫واحل����اف����ات وال����س����ي����ارات‪ ،‬إذ‬ ‫ك��ان��ت أص���وات املنبهات تفوق‬ ‫كل األص��وات وحت��دث ضجيجا‬ ‫ال ي��ط��اق‪ .‬وه��و ش��اب يافع (في‬ ‫س��ن��وات السبيعينيات وبداية‬ ‫الثمانينيات) ك��ان عبد العظيم‬ ‫ي���ح���رص ع��ل��ى ارت������داء أحسن‬ ‫مابسه لكي يكون منظره الئقا‬ ‫وه��و يتجول ف��ي ش���ارع محمد‬ ‫اخل���ام���س رف��ق��ة أص���دق���ائ���ه‪ ،‬إال‬ ‫أن الوضعية ال��ت��ي ك��ان عليها‬ ‫الشارع قبل مشروع «الطرامواي»‬ ‫جعلته ُي��ع��رض ع��ن امل���رور منه‬ ‫حتى ال تتأثر الصورة االيجابية‬ ‫لديه عن شارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫فهو يحلو له اآلن اجللوس في‬ ‫إح�����دى م��ق��اه��ي ال���ش���ارع وهو‬ ‫ي���راق���ب م�����رور «ال����ط����رام����واي»‬ ‫ن بكل حرية‪،‬‬ ‫وجت���ول امل��واط��ن��ن‬ ‫دون أي منظر من شأنه أن يعك� ّر‬ ‫صفوهم‪ ،‬كانتشار النفايات أو‬ ‫اص��ط��ف��اف ب��ائ��ع��ات ال��ه��وى في‬ ‫انتظار من يدفع أكثر»‪...‬‬

‫حكاية المسؤولين‬ ‫ه���ذه احل��ك��اي��ة‪ ،‬وإن كانت‬ ‫م����ج����ر َد خ����ي����ال‪ ،‬ف���ه���ي ترسم‬ ‫الصورة التي يحرص مسؤولو‬ ‫ال���دار البيضاء على ترويجها‬ ‫ل����ش����ارع م��ح��م��د اخل����ام����س في‬ ‫ق أول‬ ‫الدار البيضاء بعد انطاق‬ ‫خ��ط مل��ش��روع «ال��ط��رام��واي» في‬ ‫شهور القليلة املقبلة‪ ،‬فالعديد‬ ‫م����ن م���س���ؤول���ي ه�����ذه املدينة‬ ‫ي���ؤك���دون أن اخل����ط األول من‬ ‫م��ش��روع «ال��ط��رام��واي» سيعيد‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫االعتبار إل��ى ه��ذا ال��ش��ارع بعد‬ ‫س��ن��وات ط��وي��ل��ة م��ن التهميش‬ ‫واإلق��ص��اء‪ ،‬إل��ى درج��ة أن هناك‬ ‫م��ن ب���دؤوا يتحدثون ع��ن خلق‬ ‫وس��ط مدينة ج��دي��د ف��ي منطقة‬ ‫«امل��ع��اري��ف»‪ ،‬ألن ش���ارع محمد‬ ‫اخلامس والشوارع احمليطة به‬ ‫انتهت مدة صاحيتها‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد اإلص��اح��ات الكثيرة التي‬ ‫عرفها شارع أنفا واملسيرة في‬ ‫السنوات القليلة األخيرة‪ ،‬إذ بدأ‬ ‫يظهر وك���أنّ السلطات احمللية‬ ‫واملُ َ‬ ‫نتخبة في املدينة تريد أن‬ ‫ت���� ُ�دي � َر ظ��ه��ره��ا ل��وس��ط املدينة‬ ‫التقليدي‪ ،‬من أجل إباء األهمية‬ ‫لبعض املناطق األخرى‪ ،‬ما جعل‬ ‫بعض األصوات ترتفع للمطالبة‬ ‫بإعادة االعتبار إلى شارع محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬ألن��ه القلب النابض‬ ‫للعاصمة االقتصادية‪..‬‬

‫«وجه» المدينة‪..‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ك���ان ش����ارع محمد‬ ‫اخلامس في سنوات خلت املكانَ‬

‫ّ‬ ‫املفضل لسكان املدينة للتمتع‬ ‫بجمالية بنايته ذات التصميم‬ ‫ال����رف����ي����ع‪ ،‬وك�������ان ال���ب���ع���ض ال‬ ‫يترددون في املقارنة بينه وبن‬ ‫بعض ش���وارع امل���دن األوربية‪،‬‬ ‫���ول ف��ي ال��ع��ق��د األخ��ي��ر إلى‬ ‫حت� ّ‬ ‫شارع يحبل بالكثير من املظاهر‬ ‫السيئة التي تلطخ وجه املدينة‪،‬‬ ‫ف��ال��ع��دي��د مم��ن ك��ان��وا يفضلون‬ ‫اجل��ل��وس للحظات ف��ي املقاهي‬ ‫َ‬ ‫يتحاشون‬ ‫املنتشرة فيه صاروا‬ ‫حتى امل��رور منه‪ ،‬بسبب شيوع‬ ‫بعض الظواهر السلبية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى الكثير من الضجيج‪ ،‬بسبب‬ ‫انتشار «الف ّراشة» في جنباته‪،‬‬ ‫م���ا أح����دث رك�����ودا جت���اري���ا في‬ ‫مجموعة من احملات التجارية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ب���ات أص��ح��اب��ه��ا يهددون‬ ‫بعدم أداء ال��ض��رائ��ب إل��ى حن‬ ‫التعامل اجلدي مع هذه الظاهرة‬ ‫من قِ َبل سلطات املدينة‪.‬‬

‫وعد العمدة‬ ‫ستختفي ك��ل ه���ذه األمور‬

‫بصفة كلية داخل شارع محمد‬ ‫اخلامس وسيعيد «الترامواي»‬ ‫الهبة املفقودة إلى هذا الشارع‪..‬‬ ‫ه��ذا م��ا ي��ح��اول أن يشدد عليه‬ ‫العمدة محمد ساجد كلما ط� ُ ِرح‬ ‫مشكل شارع محمد اخلامس على‬ ‫الطاولة‪ ،‬فهو الوسيلة الوحيدة‬ ‫التي ستصالح البيضاوين مع‬ ‫ه��ذا ال��ش��ارع‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫أكده في مناسبات كثيرة‪ ،‬حيث‬ ‫اعت�ُب�ِر «ال��ط��رام��واي» الوسيلة‬ ‫ال���ت���ي م����ن ش���أن���ه���ا أن تعيد‬ ‫االعتبار إلى هذا الشارع‪ ،‬وقال‬ ‫ف��ي ح���وار س��اب��ق م��ع «املساء»‬ ‫إن «اجلميع يعرفون أن تراجع‬ ‫ق��ي��م��ة ش����ارع م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ت��ع��ود إل����ى االك���ت���ظ���اظ الكبير‬ ‫ال��ذي ك��ان يشهده بسبب كثرة‬ ‫وسائل النقل‪ ،‬نظرا إلى موقعه‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬وإن «الطرامواي»‬ ‫سيغير من صورة هذا الشارع‬ ‫وسيعيد إليه االعتبار‪ ،‬فرغم أن‬ ‫املشروع لم يكتمل‪ ،‬فإن البوادر‬ ‫بدأت تظهر»‪.‬‬ ‫وأك�����د س���اج���د أن اختيار‬

‫«لينكولن» والمصير المجهول‬ ‫ال ميكن أن مت��ر م��ن ش����ارع محمد اخلامس‬ ‫ه��ذه األي���ام دون أن تشعر بغضب كبير للمآل‬ ‫ال��ذي وص��ل إل�ي��ه ف�ن��دق «لينكولن»‪ ،‬فبعدما كان‬ ‫البيضاويون يفتخرون بهذا الفندق‪ ،‬ألن��ه يشهد‬ ‫على مجموعة من األحداث التاريخية التي عرفتها‬ ‫املدينة في مواجهة احلماية الفرنسية‪ ،‬فإنهم اآلن‬ ‫يحسون أنه صار وصمة عار وسط املدينة‪ ..‬وملن‬ ‫ال يعرف ت��اري��خ ه��ذا الفندق فهو يعود إل��ى قرن‬ ‫من الزمن وك��ان ُي َع ّد من املعالم التاريخية للدار‬ ‫البيضاء وتعرضت جدرانه لالنهيار أربع مرات‪،‬‬ ‫كان أولها عام ‪.1984‬‬ ‫وف��ي كل م��رة كانت السلطات تعِ د بضرورة‬ ‫االن�ك�ب��اب على وض��ع سلسلة االن �ه �ي��ارات‪ ،‬التي‬ ‫خل�ّفت حوالي ‪ 11‬قتيال‪ ..‬وحينما كان ينهار جدار‬ ‫من ج��دران��ه‪ ،‬ك��ان تسقط ذك��رى من ذك��ري��ات هذا‬ ‫الفندق الكثيرة‪ .‬وك��ان��ت ه��ذه االن�ه�ي��ارات ت�ُخرج‬ ‫مسؤولي املدينة عن صمتهم وي��ؤك��دون أن��ه ال بد‬ ‫من البحث عن حلول واقعية تضع حدا لسلسلة‬ ‫االنهيارات املتتالية والتي أصبحت ت��زرع الرعب‬ ‫ف��ي قلب أي شخص فك�ّر م��ن امل��رور إل��ى جانب‬ ‫الفندق‪ ،‬ما حذا بالسلطات‪ ،‬قبل سنوات‪،‬‬ ‫إل� ��ى أن ت �ط��ال��ب ص��اح��ب املشروع‬ ‫ب �ه��دم��ه وإع � ��ادة ب �ن��ائ��ه م��ن جديد‪،‬‬ ‫ألن هذه الطريقة هي الكفيلة‬

‫وحدها بإنهاء مسلسل االنهيارات‪ ..‬وبدأ صاحب‬ ‫امل�ش��روع يتحرك ف��ي ك��ل االجت��اه��ات إلجن��از هذه‬ ‫املهمة‪ ،‬إذ لم يتردد في االتصال بجماعة سيدي‬ ‫بليوط‪ ،‬في نسختها القدمية‪ ،‬والتي أم ّدته برخصة‬ ‫لعملية الهدم‪ ،‬إال أن ذلك لم يكن كافيا‪ ،‬فبمجرد‬ ‫اتخاذه قرار هدم الفندق ارتفعت بعض األصوات‬ ‫ت�ن��ادي ب ��»ض��رورة احل�ف��اظ على ال�ت��راث البيضاء‬ ‫املعماري»‪ ..‬ودعت إلى احترام واجهة الفندق وعدم‬ ‫املساس بها‪ ،‬ألن ذلك يدخل في إطار تراث املدينة‪..‬‬ ‫وتصدرت قائمة الدفاع عن هذا املطلب جمعية كازا‬ ‫ميموزا‪ ،‬وفي هذا الوقت أدرك املتتبعون لهذا امللف‬ ‫أنه سيأخذ طريقا آخر‪ ،‬السيما أن اجلهات التي‬ ‫رفضت مقترح الهدم كانت ُمص ّرة على موقفها‪،‬‬ ‫ألنه ال يعقل ‪-‬في رأيها‪ -‬القضاء على أحد املعالم‬ ‫التاريخية للدار البيضاء‪ ،‬خصوصا أنه يوجد في‬ ‫أهم شوارع املدينة‪.‬‬ ‫ول��م جت��د السلطات ب��دا م��ن اح �ت��رام وجهة‬ ‫نظر هذه اجلهات وق��ررت وقف ق��رار هدم الفندق‬ ‫والبحث عن حلول أخرى من شأنها احلفاظ على‬ ‫ت��راث امل��دي�ن��ة وجت�ن� � ّ�ب ال�ف�ن��دق ان �ه �ي��ارات أخرى‪،‬‬ ‫خاصة أن وزارة الثقافة دخلت هي األخرى على‬ ‫اخلط‪ ،‬مؤكدة أنه من العيب هدم «لنكولن»‬ ‫وهو يشهد على مراحل مهمة من تاريخ‬ ‫احلديث للمدينة‪ ،‬وأن أي عملية للهدم‬ ‫تدخل في إطار قتل املجال العمراني‬ ‫للدار البيضاء‪ ،‬وشعر صاحب‬ ‫ال�� �ف�� �ن� ��دق أن مشرع‬ ‫ال� �ه ��دم أل� �غ � ّ�ي ولن‬ ‫ت �س �م��ح ب ��ه هذه‬ ‫اجلهات‪.‬‬

‫جانب من فندق‬ ‫«لينكولن» التاريخي‬ ‫بشارع محمد‬ ‫اخلامس‬

‫ب��ق��اء م��ارش��ي س��ن��ط��رال‪ ،‬وهذا‬ ‫دور ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة التي‬ ‫ي��ج��ب عليها أن تتبنى خطة‬ ‫لترميه»‪.‬‬ ‫ورغ���م ال��ش��ك��اي��ات الكثيرة‬ ‫���وج����ه����ة لشركة‬ ‫ل���ل���س���ك���ان امل� َّ‬ ‫«س��ي��ط��ا»‪ ،‬ال��ت��ي تتكفل بجمع‬ ‫أزب���ال منطقة أن��ف��ا واملعاريف‬ ‫واحل���ي احل��س��ن��ي‪ ،‬ف��إن مصي َر‬ ‫ه����ذه ال���ش���ك���اي���ات ي���ك���ون سلة‬ ‫امل�����ه�����م�����ات‪ ،‬وي�����ؤك�����د بعض‬ ‫امل���واط���ن���ن أن���ه���م ل���م يعودوا‬ ‫يعرفون هل يسكنون في شارع‬ ‫رئيسي أم في منطقة عشوائية‬ ‫بسبب انتشار الروائح الكريهة‬ ‫في كل جانب‪ ..‬ويعتبرون أنه‬ ‫م���ن ال���ع���ار أن ي��ت��ح��ول شارع‬ ‫م��ن حجم وقيمة ش��ارع محمد‬ ‫اخل��ام��س إل���ى «م��زب��ل��ة»‪ ،‬فهذا‬ ‫يؤثر على سمعة املدينة ككل‪..‬‬

‫«ال��ط��رام��واي» ليس اعتباطيا‪،‬‬ ‫فقبل أن ت��ق��رر ف��ي أي وسيلة‬ ‫ميكن إجنازها ال بد من دراسة‬ ‫ميدانية حتدد جناعة كل وسيلة‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ت��س��ت��ج��ي��ب حلاجيات‬ ‫املنطقة‪ ،‬فعلى مستوى الدراسة‬ ‫نجزة على مستوى‬ ‫الشمولية املُ َ‬ ‫النقل والتنقل في الدار البيضاء‬ ‫ت��ب� ّ�ن لنا ح��اج��ي��ات امل��دي��ن��ة في‬ ‫أف����ق ‪ ،2030‬وق����د استطاعت‬ ‫ش������وارع ال������دار ال��ب��ي��ض��اء أن‬ ‫حت��ت��ض��ن ال���ت���رام���واي‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫لألخير القدرة على حتمل طاقة‬ ‫اس��ت��ع��اب��ي��ة م��ه��م��ة‪ ،‬وستكون‬ ‫سرعته م��ح��دودة باملقارنة مع‬ ‫امل��ي��ت��رو‪ ،‬وال ب��د أن أؤك����د أنه‬ ‫في املناطق التي سينجز فيها‬ ‫«ال�����ت�����رام�����واي» س���ت���ك���ون هذه‬ ‫الوسيلة كافية‪.‬‬ ‫ويعتبر العمدة ومن يدورن‬ ‫ف��ي فلكه دائ��م��ا أن���ه م��ن خال‬ ‫«الترامواي» ستتم إعادة هيكلة‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ال����ش����وارع‪ ،‬مبا‬ ‫فيها شارع محمد اخلامس‪ ،‬إذ‬ ‫ستغير هذه الوسيلة من وجهه‬ ‫القدمي‪ ،‬وستعيد إليه االعتبار‪،‬‬ ‫السيما أنه لم يعد بإمكان جميع‬ ‫وس��ائ��ل ال��ن��ق��ل اس��ت��ع��م��ال هذا‬ ‫الشارع‪ ،‬الذي سيكون مخصصا‬ ‫فقط ل��� «ال��ت��رام��واي»‪ ،‬وسيتيح‬ ‫ذلك فرصة للمواطنن للتجول‬ ‫ب��ك��ل ح��ري��ة دون أن تزعجهم‬ ‫منبهات السيارات‪..‬‬

‫«وحلة» المدينة‬

‫الرأي اآلخر‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل����ى املستشار‬ ‫س��ع��ي��د ال��س��ب��ي��ط��ي‪ ،‬ع���ن حزب‬ ‫االحت����اد ال���دس���ت���وري‪ ،‬ال ميكن‬ ‫ل����ش����ارع م��ح��م��د اخل����ام����س أن‬ ‫يسترجع مجده فقط ألن مشروع‬ ‫الطرامواي سيضع حدا للمشكل‬ ‫املرتبطة باالكتظاظ الناجم عن‬ ‫حركة السير واجلوالن‪ ..‬خاصة‬ ‫أن��ه ظ��ه��رت أق��ط��اب اقتصادية‬ ‫جديدة في مناطق أخرى من الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وق��ال السبيطي‪« :‬ال‬ ‫أعتقد أن شارع محمد اخلامس‬ ‫س��ي��رج��ع إل���ى س��ال��ف عهده»‪..‬‬ ‫إال أن���ه اس��ت��ط��رد ق��ائ��ا‪« :‬رمبا‬ ‫تنتعش احل��رك��ة التجارية في‬ ‫اتلشارع‪ ،‬لكنْ ال يجب أن ننسى‬ ‫أن ال���ش���وارع األخ����رى ستكون‬ ‫مكتظة كثيرا بالسيارات‪ ،‬بعدما‬ ‫صص ش��ارع محمد اخلامس‬ ‫ُخ ّ‬ ‫للطرامواي فقط‪ ،‬فقد كان حريا‬ ‫تخصيص جزء منه للسيارات‪،‬‬ ‫م���ن أج���ل ت��خ��ف��ي��ف ال���ع���بء عن‬ ‫الشوارع األخرى»‪ ،‬وتابع قائا‪:‬‬ ‫«ك���ان م��ن ال��واج��ب ت��رك أماكن‬ ‫ملرور السيارات‪ ،‬كما هو احلال‬ ‫في الشوارع األخ��رى‪ ،‬لتخفيف‬ ‫الضغط على الشوارع احمليطة‬ ‫به»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال��س��ب��ي��ط��ي أن���ه ال‬ ‫مي��ك��ن احل��دي��ث ع��ن استرجاع‬ ‫ه��ي��ب��ة ش����ارع م��ح��م��د اخلامس‬ ‫ف��ي ظ��ل احل��ال��ة امل��زري��ة لفندق‬ ‫«ل��ي��ن��ك��ول��ن»‪ ،‬ف��ال��وض��ع��ي��ة التي‬ ‫أص���ب���ح ع��ل��ي��ه��ا ه�����ذا الفندق‬ ‫جت���ع���ل م���ن���ه وص���م���ة ع�����ار في‬ ‫جبن امل��دي��ن��ة‪ ،‬وق��ال «ال ب��د من‬ ‫ال��ت��ع��ج��ي��ل ف�����ورا ب��إي��ج��اد حل‬ ‫لفندق «لينكولن»‪ ،‬فاألمر لم يعد‬ ‫ي��رت��ب��ط مبعلمة ب��ل ب�»مهزلة»‬ ‫وسط املدينة وفي واحد من أهم‬ ‫ش��وارع��ه��ا‪ ..‬فا يعقل أن يبقى‬

‫ه���ذا ال��ف��ن��دق ف���ي ه���ذه احلالة‬ ‫ال��ك��ارث��ي��ة»‪ .‬وأض����اف املتحدث‬ ‫نفسه أنه ال ميكن احلديث عن‬ ‫األهمية التي ميكن أن يلعبها‬ ‫ش��ارع محمد اخل��ام��س ف��ي ظل‬ ‫احل����ال ال��ك��ارث��ي��ة ال��ت��ي يوجد‬ ‫عليها فندق لينكولن‪ ،‬فاألولى‬ ‫أن نضع حدا لهذه املهزلة‪ ،‬ألنه‬ ‫ال يعقل أن يستمر الوضع كما‬ ‫هو عليه حاليا‪ ،‬فا بد من طي‬ ‫هذه الصفحة نهائيا»‪.‬‬

‫مارشي سنطرال‬ ‫ل���ي���س ف���ن���دق «لينكولن»‬ ‫��وه صورة‬ ‫ال��وح��ي � َد ال����ذي ُي���ش� ّ‬ ‫شارع محمد اخلامس‪ ،‬بل أيضا‬ ‫السوق املركزي‪ ،‬فهذا السوق‪،‬‬ ‫ال���ذي يتطلب خطة مستعجلة‬ ‫إلعادة ترميمه من جديد‪ ،‬ألنه من‬ ‫أقدم األسواق على صعيد مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬وهو واحد من‬ ‫األسواق التي ما تزال تقاوم في‬ ‫العاصمة االقتصادية‪ .‬فقبل أيام‬ ‫قليلة‪ ،‬تفاجأ مجموعة من جتار‬ ‫السمك والفواكه داخل السوق‬ ‫امل��رك��زي ب��ق��رار ه���دم ‪ 32‬محا‬ ‫جت��اري��ا لبيع ال��س��م��ك وفواكه‬ ‫البحر في السوق املركزي‪ .‬وقال‬

‫عبد اإلله العكوري‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫جلمعية جت��ار السمك وفواكه‬ ‫البحر للتنمية املستدامة في‬ ‫السوق إن مجموعة من التجار‬ ‫استغربوا كثيرا ق���رار الهدم‪،‬‬ ‫خاصة في هذه الظرفية‪ ،‬وأكد‬ ‫أن��ه ال بد من التعجيل بإيجاد‬ ‫بديل لهم‪.‬‬ ‫وأف������اد امل����ص����در ذات�����ه أن‬ ‫ق����رار ه����دم ‪ 32‬م��ح��ا جتاريا‬ ‫ف��ي ال��س��وق امل��رك��زي ن��اج��م عن‬ ‫كون هذا السوق أصبح مهددا‬ ‫باالنهيار‪.‬‬ ‫ويعتبر «مارشي سنطرال»‬ ‫من أهم األسواق التجارية على‬ ‫صعيد العاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب ال������رواج ال����ذي يتميز‬ ‫ب��ه‪ ،‬خاصة على مستوى ببيع‬ ‫األس��م��اك‪ ،‬إذ اعتادت مجموعة‬ ‫م��ن األس����ر ال��ب��ي��ض��اوي��ة شراء‬ ‫األسماك من هذا السوق‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر واحدا من معالم املدينة‪.‬‬ ‫وي���ع���ج «م����ارش����ي سنطرال»‬ ‫بالعديد من األنشطة التجارية‪،‬‬ ‫ويعد القبلة املفضلة ملجموعة‬ ‫من سكان وسط املدينة‪ ،‬الذين‬ ‫اعتادوا على شراء مسلتزماتهم‬ ‫ال���غ���دائ���ي���ة م���ن���ه‪ .‬ي���ق���ول أحد‬ ‫املواطنن‪« :‬ال بد من الدفاع عن‬

‫دفعت احلالة املزرية التي‬ ‫أصبح عليها هذا الشارع في‬ ‫ال��ع��ق��دي��ن األخ��ي��ري��ن مجموعة‬ ‫م��ن ال��س��ك��ان للتفكير ف��ي بيع‬ ‫شققهم واالن��ت��ق��ال إل���ى مكان‬ ‫آخ�������ر‪ ،‬ب���ع���دم���ا س���ئ���م���وا من‬ ‫االنتظار‪ ،‬مؤكدين أن الرواج‬ ‫تقلص بشكل كبير باملقارنة‬ ‫م��ع ال��س��ن��وات امل��اض��ي��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫يرجع إلى احلالة املزرية التي‬ ‫يشهدها الشارع بسبب انتشار‬ ‫ال��ن��ف��اي��ات‪ ،‬معتبرين أن���ه من‬ ‫غير املعقول أن يعيش واحد‬ ‫م��ن أه��� ّم ش���وارع ه��ذه املدينة‬ ‫إه��م��اال بهذا الشكل‪ ،‬ول��م تعد‬ ‫الوضعية التي يعرفها شارع‬ ‫محمد اخلامس تختلف كثيرا‬ ‫عن احلالة التي توجد عليها‬ ‫مجموعة من الشوارع الرئيسية‬ ‫في املقاطعات احمليطة‪ ،‬فعوض‬ ‫النموذج‬ ‫أن يكون هذا الشارع‬ ‫َ‬ ‫في النظافة واإلن���ارة اجل ّيدة‪،‬‬ ‫حتول إلى نسخة طبق األصل‬ ‫ل���ش���وارع ي��ش��ك��و س��ك��ان��ه��ا من‬ ‫ت���ده���ور وض��ع��ي��ت��ه��ا‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يجعل بعض املستشارين في‬ ‫مقاطعة سيدي بليوط ينتقدون‬ ‫ب��ش��دة ن��ظ��ام وح����دة املدينة‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��ري��ن أن����ه س��اه��م بشكل‬ ‫كبير في تدهور األوض��اع في‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬كما أنه لم يكن‬ ‫فعاال في معاجة املشاكل التي‬ ‫تتخبط فيها املناطق األخرى‪،‬‬ ‫ويعتبرون أن��ه من الضروري‬ ‫التفكير ف��ي صيغ أخ��رى بدل‬ ‫هذا النظام‪.‬‬

‫السؤال المعلق‬ ‫يؤكد بعض املراقبن للشأن‬ ‫احمللي أنه حان الوقت ملعاجلة‬ ‫تشوه صورة‬ ‫كل الشوائب التي‬ ‫ّ‬ ‫واح���د م��ن أه���م ش����وارع ال���دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وأك���د مجموعة من‬ ‫املنتخبن أن ال��وق��ت ق��د حان‬ ‫لكي ت��ول� ّ�ي السلطات اهتماما‬ ‫أك��ب � َر ل��ش��ارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ألن احل���ال ال��ت��ي انتهى إليها‬ ‫تعد وصمة عار في جبن هذه‬ ‫املدينة‪ ،‬فهل سيكون «الطرام»‬ ‫ق��ادرا على إع��ادة الت�وهّ ج إلى‬ ‫ه��ذا ال���ش���ارع؟‪ ..‬وح��ده��ا األيام‬ ‫ال���ق���ادم���ة س��ت��ج��ي��ب ع����ن هذا‬ ‫السؤال‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/ 09 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1829 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

r� –≈ ¨WOMOD�KH�«  ULO�LK� ’U)« l�«uK� UNLNHð Ò sŽ  d³Ž Ò W¹—u��« …—u¦�«  U½uJ� Ò ò qI½ XýU% p�– ‚u� UN½≈ qÐ ¨5OMOD�KH�« s� W�Uš  U³�UD� Í√ UNM� Í√ sŽ —bBð ÆåUNO�≈ UNðUO�UF� ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº w�UO� błU� ºº

www.almassae.press.ma

WŁ«b(« W�Q��Ë»dG*«w�WOF³²�« uHI¦�

(2/1) V¹dG�« ·dÞ s� XO³�« qš«œË …—«œù« U�Ë ¨Œ_«Ë ÃËe???�«Ë »_«Ë ‰ËR??�??*«Ë oDM� vKŽ X�UN²�« «c¼ «–U* øp�– v�≈ …√d*« ë—b²Ýô q¼ øw�M'« —dײ�« UNBM� qN�¹ v²Š Ÿ—UA�« v�≈ WOÐdG*« øWKL'UÐË jO�I²�UÐ lO³K� UN{dŽË w½U¦�« »UD)« h�¹ U� w� U??�√ ŸËd???� ÂU??E??½ ÊU??³??�U??D??�« Ê√ `??O??×??B??� ¨¡U�M�« ‚uIŠ j�Ð√ ÍœUF¹ w−L¼Ë rOKF²�« oŠ Ë√ ‰eM*« s� ÃËd)« UNM�Ë ÊU³�UÞ ÂöÝ≈ sJ� ª…—UOÝ …œUO� v²Š Ë√ tK¦� WOJ¹d�_« W¹e�d*«  «dÐU�*« t²IKš Íc�« W¹œuF��« w� wÐU¼u�« ÂöÝù« q¦� ¡U�MK� WO�œü« ‚uI(« j�ÐQÐ ·d²F¹ ô ÆWO½UD¹d³�«  «d??ÐU??�??*« t²IKš Íc???�«Ë ÊU²�½UG�√ w??� …√d???*« l??{u??� U??�ö??šË `L�¹ ¨w???ÐU???¼—ù« ÊU??³??�U??Þ r??J??Š X??% ÃËd)UÐ …bײ*«  U¹ôu�« w� ¡U�MK� sN²¹dŠ W??Ý—U??2 w??� sNIŠ ÊU??L??{Ë ô sNHB½ sJ� ¨W??�d??(« w� WOÝUÝ_« W¼e½ w� »U¼cK� ÃËd)« vKŽ Ê√d−²¹ »UB²žô« rz«d' U³M& «b??�_« vKŽ W¹U�uK� WOJ¹d�_« e�«d*« UNMŽ X�U� w²�« ¨åÊuŽUÞò v�≈ X�u% UN½√ ÷«d�_« s� WMÝ …√d??�« ÊuOK� 1.3 X³B²ž« YOŠ …√d�« Ê√ v�≈ XBKšË ¨UJ¹d�√ w� 2010 ÷dF²ð UJ¹d�√ w� ¡U�½ ÀöŁ 5Ð s� w�M'« ‘dײ�« Ë√ »UB²žö� UO�u¹ »U³Ý_« 5Ð s�Ë ÆÍb�'« nMF�« Ë√ nMF�« ÍcGð w²�« WO�Ozd�«Ë W�UN�« XMOÐ UL� WOŠUÐù« Âö???�_« …√d???*« b??{ …–U²Ý√Ë WOJ¹d�_« ŸUL²łô« W*UŽ p�– w²�« e??M??¹«œ qOž WOzU�M�«  U??Ý«—b??�« w� WOŠUÐù« vKŽ UÝËd{ UÐdŠ XMKŽ√ ÊQÐ wJ¹d�_« VFA�« X³�UÞË ULMO��« w½b*« ÊUOBF�« ”—U1Ë —u¦¹Ë œdL²¹  œdł w²�« W²OI*« ‰ULŽ_« q� tłË w� ¨UN�öš√Ë UNzUOŠË UN²HŽ s??� …√d???*« ‰ô–û� UN�dýË nMFK� U¼b�ł X{dŽË WOK³I²�*« ‰UOł_« ÷dFÔ?ðË ¨W½U¼ù«Ë ÆdD�K� UNK�UJÐ

U� »d�√ »dDC� »uKÝ√ uN� ¨¡ôR¼ tÐ 5³KIM*« 5{—UF*« VO�UÝ√ v�≈ ÊuJ¹ ÆeM¹—U*« ·uH� w� s¹b¹R� v�≈ ‫ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ‬ ‚u��« hGð Ê√ »dG²�*« s� fO� ÂöJ�« Ë√ WO�M'« W¹d(« sŽ Y¹b(UÐ bŠ«u� ªW¹uN�« Ë√ WÐU�d�« sŽ nO���« t²KzUŽË tðdÝ√ s� ¡U�M�« Ê≈ UM� ‰uI¹ fM'« WÝ—U2 w� WK�UJ�« W¹d(« sN� ô t??½≈ UM� ‰uI¹ d??š¬Ë ªsN� uK×¹ UL� WOzULMO��« Âö�_« vKŽ ÂuO�« bFÐ WÐU�— ÆÊ«d????¹≈ w??� ôË ÊU??³??�U??D??�« U??M??�??� U??M??½_ VŠ WB� błuð ô t??½√ ∆—UIK� qO�¹Ë s� t??½√ Ë√ WŁö¦�«  UÐUD)« Ác??¼ 5Ð ÆWKL(« Ác??¼ s�«e²ð Ê√ W�bB�« qO³� t½√ k??Šö??¹ Âö??J??�« lÐUM* l³²²*« sJ� Âb� TÞu� œU−¹ù s¹“UJŽ vKŽ dO�¹ ªWOK³I²�*« WOÝUO��« WD¹d)« r�UF* œuOI�« l??�— wMFð WO�M'« W??¹d??(U??� W??O??Ðd??G??*« …√d??????*« U??N??²??% Õ“d?????ð w???²???�« Ê«d??¹≈Ë ÊU²�½UG�√ s� q� ·«bN²Ý«Ë …√d???*« l???{Ë v????�Ë_« W??ł—b??�U??Ð ÁU??M??F??� s�Ë ÆÂö??Ýù« ·«bN²Ýô —UE½_« X% qOMK� ‚dD�« dB�√ Ê√ UM� dNE¹ ¨UM¼ …√d*« i¹d% u¼ w�öÝù« s¹b�« s� ZOłQ²Ð UN²HŽË UNM¹œ sŽ wK�²�« vKŽ WOC� …—UŁ≈ q¼ ¨sJ� ÆWO�M'« U¼ez«dž dIH�«Ë W�UH�« s� r¼√ WO�M'« W¹d(« o³D*« qN'« Ë√ rOKF²�« w� hIM�«Ë ô w??²??�«Ë W??O??Ðd??G??*« …√d????*« b??O??I??¹ Íc????�« «–U�Ë øw�uO�« U¼e³š sŽ U¾Oý ·dFð WO�U¹d³�ù« l½UB*« w� UN�öG²Ý« sŽ ‰ö???G???²???Ý«Ë ¨W???O???�???M???'« …œb???F???²???� Íc�« WO�eM*« ‰UGý_« w�  «d�UI�« W¹d(« dO¦½ «–U* øW¹œu³F�« bŠ qB¹ n??M??F??�« s???Ž v??{U??G??²??½Ë W??O??�??M??'« »U??B??²??žô«Ë w??�??M??'« ‘d???×???²???�«Ë  UOÐdG*« ¡U�M�« t??� ÷dF²ð Íc??�« w�Ë V²J*« w�Ë Ÿ—UA�« w� UO�u¹

Y¹bŠ„Uð√q¼ øWF�U'« ºº *uýËöÐ dO³J�« b³Ž ºº

¨WŠU��Ë WŠUÝ UN� W³F� „UM¼ X½U� o�«u²�«  UOMOF�ð w� t½√ d�cð√  Uł—b� ÂU�√Ë WOMÞË WF�Uł ·«dý≈ X% ”—U9 ¨w{«d²�« w� bŽ«u� UN�Ë VK� w� W³FK�« s� …b¼UA* ”UM�« s� WłdH�« ‚UAŽ VDI²�ð ¨W�uAJ� ÆWF²LK� UIOI% WF�d�« —UOF0 w�Ëœ VŽô ¨ÍœË«b�« tLÝ« r$ lDÝ ¨ÊU�e�« „«– ¡ULÝ w� jÝu�« s� ‚öD½ô« oAF¹ ¨…dJ�« W³Ž«b�Ë WžË«d*« s� bO−¹ ¨W¹ËdJ�« …¡UHJ�« ¨ÂöŽù« qzUÝË v�≈ Y¹b(«Ë ÂöJ�« qOK� ¨œËdý W�UŠ w� lI¹ Ê√ tM� WOAš Æ«b�ù«Ë ¡UDF�« dO¦� ÈuÝ wG²³¹ ô W�UI�« VB²M� Á«dð «b�_« vKŽ ô≈ nI¹ ô ¨Ê«bO*« w� ÊuJð Ê√ v{d¹ ô  UFO�u²Ð sJ�Ë ¨„U³A�« e¼ ‰öš s� ·«b¼_« oOI% Íc�« «bI*« ·d²;« VŽö�« v�≈ V�Mð WH� Ác¼Ë ªÈd�O�« qłd�UÐ ô≈ VÝUM²¹  Uł—b*« w� l½U�Ë l�Uł —UFAÐË WO�UŽ W¹«d�« qEð Ê√ w� Vžd¹ WO�ËR��Ë b�UF²�« tOC²I¹ U�Ë dO¼UL'«  u� Èb�Ë W�UI�« »UB²½«Ë qL×¹ «bOLŽ ÊuJ¹ Ê√ qłd�« oײݫ «cJ¼ ÆW¹ËdJ�« W½U�_« vKŽ ÿUH(« YOŠ ¨W³FK�« bŽ«u�Ë VFK*« WG�Ë …dJ�« Y¹bŠ t½≈ ¨…—UA³�UÐ UMOðQ¹Ë …—UA�« ÆtOC²I¹ ô U0 ÂuO�« ÀbŠ vð√Ë …u�½ s� tO� U0 f�_« Y¹bŠ dCŠ rOKF²�« ¡ULÝ w� Èu¼ «–≈ r−M�« sŽË WF�U'« sŽ p½u�Q�¹ ÂuO�U� W�UI�« sŽË «b�_UÐ ”Ëb??�«Ë «b??�ù« sŽË WŠU�*«Ë WŠU��« sŽË w�UF�« dNý w� UM� qO� YOŠ ¨wK�²�«Ë wKײ�« sŽË …—UA³�«Ë …—UA�« sŽË W�U�ù«Ë wF�U'« ¡UCH�« Ê√ s� wJK� w�eO½ ÊU�� vKŽ ‰UI¹ Ê√ wG³M¹ ô U� ÊUC�— vKŽË WOÐdG*« WF�U'« —b� WF�Ð v²ý WO�Ëœ V�«u� vKŽ UŠu²H� `³�√ ‰U−� ô WO*UŽ …œUNAÐË WO½u� …d−� w� U½«uMŽ UMLOKFð `³B¹ w� ¨UNÐU�Š U¹—UL¦²Ý« UI�√ lMB¹ t½√ tM� UMþ WO�d²�« w� WO�b�ú� Ë√ WO½U−LK� UNO� WOÝbMN�« ÂuKF�UÐ ÊuJ¹ ·uÝ ¡b³�«Ë ¨»UD�_« WŽUMB� o¹dÞ WÞ—Uš rÝd¹Ë ÆWOŽUL²łô« WOF{u�« w� …u−H�« ”UOI� WOIOIŠ  «dýR� U¼—U³²ŽUÐ WO³D�«Ë ‰uI�« «c¼ ÂU�√ ‰uI½ Ê√ U½U�Ž «–UL� ¨”UMK� ⁄öÐ «c¼Ë œuBI� jKš «c¼ WO³Mł_«  UGK�UÐ r²ð ·uÝ WO�Ëb�«  UF�U'« w� f¹—b²�« WOKLŽ ÊQÐ qOI¦�« qšb� w¼ ’UB²šô« q¼√ Èb� WGK�« ÊQÐ UM� ULKŽ ¨U¼dOžË WOÝËd�U� ÆWOMÞu�« œUFÐ_«  «– WOB�A�« ¡UMÐË ¡UL²½ô«Ë W¹uN�« f¹dJ²� ÊU�K�« ◊uIÝ sŽ UOLÝ— ÊöŽù« -Ë d−H�« lKÞË —b³�« qŠ «cJ¼ W�d(« UNðdDÝ w²�« WOÝUÝ_« ∆œU³*« W×zô s� WO½U−*« ¡UG�≈Ë wÐdF�« wÞ«dI1œ w³Fý wIOIŠ rOKFð WO−Oð«d²Ý« f¹dJ²� UNðôUC½ w� WOMÞu�« ÆWOMÞu�«  «¡UHJ�« “«d�≈Ë “«dÐù wI³Þ dOž l� q�UF²�« w� WO�Ë√  «—U??ý≈ „UM¼ X½U� ¨◊uI��« ÊUOÐ q³� sJ� “UNłù«Ë w�öŽù« »UD)« w�  UC�UM²�« …d¦� qO³� s� WOÐdG*« WF�U'« i¹uIðË WO½«eO*« ·d??� …dD�� bOIFðË WF�U'« WO�öI²Ý« √b³� vKŽ œbFð s??Ž Y??¹b??(«Ë  U�ÝR*UÐ nOþu²�« ·U??I?¹≈Ë f�U−*«  UOŠö� –U�ð« ÊËœ œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« WЗU×� —UFý l??�—Ë WOÝUÝ_« WLE½_« ÆWOKF�Ë WOKLŽ  «¡«dł≈  UO−Oð«d²ÝUÐ WD³ðd� Èd³� WOÝUOÝ  UNłuð dE²M½ UM� 5Š w� W�uEM�  Ułd�0 ULN²�öŽ w� wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²K� W×{«Ë rE½ W??�U??�≈Ë l??{Ë .u??I?ð dE²M½ UM� ¨WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B?²?�ô« WOLM²�« qJON*« œU�H�« s�UJ� l� W�«dBÐ q�UF²�« dE²M½ UM� ¨¡«œ_« w� W�UI²Ý«Ë ¨WHFC²�*«  UI³D�«Ë WHOFC�«  UIK(« vKŽ …bz«e�« …√d'« fO�Ë rEM*«Ë —uEM� —UÞ≈ w� WKŠd*« WFO³ÞË VÝUM²¹ qFHK� UM{UŠ UŽËdA� dE²M½ UM� WF�U'« 5J9 WO−Oð«d²Ý« qOFHð dE²M½ UM� ¨wLJ% fO�Ë wMOJ9 UNðe�d�Ë  UO½UJ�ù« —UJ²Š« fO�Ë UNðUMJ2 ‚ö??Þ≈ qł√ s� WO�uLF�« dE²M½ UM� ¨UNOKŽ VO�— ôË VO�Š ô o¹œUM� qš«œË UNMOFÐ  UŽUD� w� WKJON�« ªY׳�«Ë rOKF²�« W�uEM� w�  UOKLF�« WÝbM¼ …œUŽ≈ ∫qO³� s� Z�«dÐ w� …œu'« ÊUL{ ª U�ÝRLK� WOð«c�«  «—bI�« W¹uIð ªwHOþu�« rOEM²�«Ë WЗU;  «¡«dł≈ ªq¹uL²�«Ë jOD�²�« WÝUOÝ rŽœ ª «u−H�« dO�&Ë ¡«œ_« qLF�« W¾OÐ 5�% ªwLKF�« Y׳�« vKŽ W³¹dC�« ¡UG�≈ ªdOÐb²�« w� œU�H�« Æa�≈ ÆÆƪ‰UG²ýô« ·ËdþË œU�H�« WB�u) UDD�� UðU²Ð dE²M½ sJ½ r� UMMJ� ÆÆÆvML²½ UM� nBF�«Ë WO�b�_« V×ÝË WOÐdF�« gOLNðË WO½U−*« ¡UG�≈Ë  «—bI�« »d{Ë Ê√ ÷d²H¹ ÍdAÐ t�U� ”√— ÍuOŠ ŸUD� w� «c¼ q� ªa�≈ ÆÆÆWO�öI²ÝôUÐ W¹uN�« ”dJ¹ wLO� —uEM0Ë WO−Oð«d²Ý« …dEMÐ ÂuJ×� wz«dł≈ ÂUEMÐ —«b¹ W�«bF�« oOI% »ułËË W¹œUB²�« WOLMð œułuÐË W�«dJ�UÐ —uFA�«Ë ¡UL²½ô«Ë U¼dOž  «Ë– s� fO�Ë UNð«– s� XIKD½« W�bI²*«  UFL²−*U� ªWOŽUL²łô« ÆUM� œ«d¹ UL� qš«b�« s� ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ `O×B²�«Ë Õö�û� q�K�� Í√ Ê≈ ‰u% WO½UJ�≈ l� ÃU²½ù«  «Ëœ√ w� —uDð „UM¼ ÊuJ¹ Ê√Ë dJH�« ¡UC� w�Ë ¡UMÐ WOKLŽ o�√ w� UN²ŽUý≈Ë UN�¹dJð r²¹ WO�UIŁ W�uEM� v�≈ dJH�« «c¼ WÝ—UL*  UO½UJ�≈Ë  «—b� pK²9 w²�«Ë W½“«u²*«Ë W�e²K*« WOMÞu�« WOB�A�« dOÐb²�« tI� w� sLJð UM³zUB� Ê≈ Æb¹bł s� t¦FÐË l�«u�« vKŽ rNH�«Ë …¡«dI�« WF�U'« qš«œ s� U¹dAÐ U²×½ U¼d³²F½ w²�« qz«b³�« sŽ Y׳�« Z¼UM� w�Ë ¨WO³Mł_«  UF�U−K� UO�U(≈ fO�Ë UO�U³²Ý« Áb¹d½ Íc�« l�«uK� ÃU²½≈ WMO�U�Ë ø«cN� ÀbŠ WŽUM� qł√ s� WF�U'« Y¹bŠ „Uð√ qN� ◊UÐd�« ‰«b�√ f�U)« bL×� WF�Uł ÂuKF�« WOK�*

`�UB� w� dJHð w²�« W�UI¦�« «uIK²¹Ë v??�≈ ÂU??L??C??½ö??� r??N??K??¼R??ð Ë√ ¡U???¹d???Ł_« ÆWL�U(« WI³D�« w�  U³¦�« ÂbŽ u¼ d�_« w� Êe;«Ë n�«u*« w� Œ—UB�« i�UM²�«Ë ∆œU³*« W�dF*« «u�b³²Ý« s¹c�« WOF³²�« wHI¦* ¨WO��—U*« W−NK�UÐ Ë√ W��Ð  «—ôËbÐ rK(«ò?Ð åw�«d²ýô« rK(«ò «u�b³²Ý« «cN� …b�R*« WK¦�_« s??�Ë Æåw�U¹d³�ù« iOIM�« s� rN�u% lOMA�« i�UM²�« 5¹uCŽ 5HI¦� s??� ÆÆi??O??I??M??�« v???�≈ ¨w??A??�«d??ž u??O??½u??D??½√ W??G??K??Ð ¨“U??O??²??�U??Ð rNzœU³� ÊuFO³¹ ¨WOÝUOÝ W�ULŽ v??�≈ VÝUJ� vKŽ ‰uB(« qł√ s� W¹u��« q� Ê√ p�– s� d¦�√Ë ªWOÝUOÝ Ë√ W¹œU� U¹—U�¹ wÝUO��« Á—U�� «bÐ rNM� bŠ«Ë v??�≈ d???�_« t??Ð v??N??²??½«Ë öOKŽ U??�d??D??²??� Áb¼UA½ Íc�« vLŽ_« wMOLO�« ·dD²�« qLł√ rN�H½_ «Ë—U²š« s¹c�U� ªÂuO�« rN�H½√ «u³�ŠË WO�bI²�« ·U???�Ë_« s� WK{UM*« WЗU;« W¹—U�O�« WFOKD�« ¨W¹—ULF²Ýô« W�UI¦�« s� —dײ�« q??ł√ «u�u%Ë W*uF�« V½Uł v�≈ Êü« «uHD�« ÊuK³²N¹Ë ¨WÝ«dAÐ UNMŽ l�«b¹ ‚uÐ v�≈ ¨rN²³F−Ð rNÝ q� ÊËbM−¹Ë W�d� ‰Ë√ sÝU×0 «Ëb??O??A??O??� ¨W??³??ÝU??M??� q???� w???� »U???−???Žù«  «—U???³???Ž q??J??Ð W??O??�U??¹d??³??�ù« s� rN³OB½ ÊuHD²I¹Ë ¡UM¦�«Ë `¹b*«Ë ¨WOŽdýö�« WO�«d²ýô« ¡UMÐQ� ªbz«uF�« «u�u% ¨f??�_U??Ð l??¹—c??�« qAH�« ‰U??¦??� W??¹“«u??ł—u??³??K??� 5??O??Žd??A??�« ¡U??M??Ð_« v???�≈ ¡U??I??²??�« W??ÝU??O??Ý V??łu??0 W??O??�U??L??Ý√d??�« v�≈ ¨d�H¹ `�UB*« dOOGðË ¨`�UB*« rKJ²¹ Ë√ V²J¹ Íc�« »uKÝ_« ¨bOFÐ bŠ

ºº W�OKAMÐ s�Š ºº

ªw??�ö??š_« ·«d???×???½ô«Ë ‰ö??×??½ô« b??{ W¹—u−H�« WH�KH�« ∆œU³� «uF{— s¹c�U� w²�« …e¹dG�« g??ŠË p¹d% Êu�ËU×¹ rN²DA½√Ë ª UFL²−*« Âb¼ v�≈ vF�ð …√d???*« d??¹d??% q???ł√ s??� X�O� W??³??¹d??*« ÂuNH� qODFð qÐ ¨lL²−*« d¹d% Ë√ nÞ«uŽ vKŽ VFK�UÐ  «c??�U??Ð W??¹d??(« …—U�)«Ë V�J�« dO¹UF0 dO¼UL'« ‰uB(« dO�Oð q??ł√ s� Ë√ UOÝUOÝ Ë√ WO�U� bz«uŽ oOI% Ë√ WDKÝ vKŽ ¡«c¹≈ rNLN¹ ôË ¨W¹—U&  UIH� «dÐ≈ dJH�«Ë ‰uIF�« œU��≈ Ë√ h�ý —uFý œd−*« åU½_«ò oŠË åWFHM*«ò √b³� «œ U� ·Ëd??þË rNF{Ë l??� VÝUM²¹ w??ð«c??�« pý ô U??2Ë Ær¼dOJHð ‚d??ÞË rNAOŽ vKŽ ÊuLŠ«e²¹ œb'« 5OFłd�« Ê√ tO� WOJ¹d�_« åW¹dO)«ò  U�ÝR*« »«u??Ð√ ÊËcšQ¹Ë ‰U*« ”√— …u� ÂU�√ ÊË—UNM¹Ë ¨s�% b�Ë Æt²½UOš —b� vKŽ q� ¨tM� nŽUCðË ÍœUB²�ô« l{u�« ¨qFH�UÐ 5OH×B�«Ë 5??O??1œU??�_« iFÐ q??šœ oO³Dð qCHÐ …c??�U??M??�«  UOB�A�«Ë X9 nO� dE½«Ë ÆW�u�u*«  «¡ö??�ù« Íc�« dO�u�« ‰U*UÐ rNM� iF³�« …Q�UJ� Ë√ WO³FA�« ¡UOŠ_« s� ‰UI²½ö� rNK¼√ W??¹“«u??ł—u??³??�« ¡U??O??Š_« v??�≈ WDÝu²*« wMÐ ÊËdI²×¹ s¹c�« s� …uH� ¨WO�«d�« ’U)« ”—U(UÐ «u×K�ðË ¨rNðbKł ÃËeK� 5OB�A�« ”«d???(«Ë ¨sJ�K� W¼—UH�«  «—UO��«Ë ¨‰UHÞ_«Ë WłËe�«Ë W???łËe???�«Ë ÃËe???K???� p??�c??� o??zU??�??�« l???� W�U)« ”—«b*« ÊËœUðd¹ s¹c�« œôË_«Ë ‰UHÞQÐ «uJ²×¹ ô v²Š Âu$ W�Lš s� ¨r??N??�ôP??Ð «Ëd??F??A??O??� …d??O??I??H??�« W??I??³??D??�«

Üô¨dG ÚHh Éææ«H ™ªéj Ée ∑Éæg ¿CG á«©ÑàdG ƒØ≤ãe ó≤à©j AGQh ∞≤j øe ¿ƒ≤aÉæjh º¡°ùØfCG ¿ƒ≤aÉæj ∂dP ‘ ºgh áeGó¡dG º¡©jQÉ°ûe

œb×¹Ô Ë 3_« WO½U�½≈ t??Ð ”UIð Íc??�« ÆnK�²�« Ë√ ÂbI²�« UNÝUÝ√ vKŽ U� „UM¼ Ê√ WOF³²�« uHI¦� bI²F¹Ë p�– w� r¼Ë ¨»dG�« 5ÐË UMMOÐ lL−¹ ¡«—Ë nI¹ s� ÊuI�UM¹Ë rN�H½√ ÊuI�UM¹ ŸËdA� Ê√ rN*« ÆW??�«b??N??�« rNF¹—UA� »U²� vKŽ —u??¦??F??�« wŽb²�¹ W??Ł«b??(« ‰Uł—Ë 5O1œU�√Ë 5OH×�Ë s¹dJH�Ë s¹bF²�� …c??�U??½  U??O??B??�??ýË ‰U??L??Ž√ UN�öŽ≈ X% ‰UCM�«Ë UN²OF³ð ‰u³I� Âb�¹ Íc�« wzUŽb�« qLFK� r¼dO��ðË Âö??�_«  “d???ÐË ÆW??O??�U??¹d??³??�ù« `??�U??B??*« w??ł—U??)« œ«b???*U???Ð …Q??³??F??*« …—u????łQ????*« vKŽ W??ЗU??G??*« WFLÝË ·d??ý i¹UI²� ª¡«dHB�«  ö??−??*«Ë b??z«d??'«  U×H�  UOzUCH�« vKŽ …—uF�� Á«u�√ X¦H½Ë r??�“ Íc?????�« w???ŠU???Ðù« d??J??H??�« W??O??Ðd??F??�« w� pOJA²K� WN¹dJ�« t²×z«dÐ ·u??½_« U??�√ ªrNFL²−� ‚ö???š√ r??O??¼U??H??�Ë r??O??� t²łË“ —uBÐ d�²�« bI� dšü« iF³�« vKŽ f??Ðö??*«Ë ÕËd???�« s??� W??¹—U??Ž w??¼Ë ¨5³'« t� ÈbM¹ l{Ë w� WK−� —b� w� UN²¹dŠ «d??²??Š« W−×Ð p??�– «—d??³??� s� Y�U¦�« nMB�«Ë ªU¼b�−Ð dO³F²�« v²Š lOD²�¹ ô Íc???�«Ë ¨…d??�e??�« Ác??¼ rKŽ vKŽ bL²F¹ ¨WOÐdF�« WGK�UÐ WÐU²J�« wKOKײ�« fHM�« rKŽË UOłu�uÐd¦½_« WO�UI¦�«Ë WO�HM�«  U???O???�ü« pOJH²� ÊuBð w²�« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«Ë s�“ ¨W??*u??F??�« s??�“ w??� W¹uN�« d�UMŽ …b??¹b??'« WO�«d³OK�« WH�KHK� W???'œ_« ÂUEM� Ÿd??A??ðË ”d??J??ð Ê√ b??¹d??ð w??²??�« dJH�« w� bŠu�Ë bŠ«Ë wł–u/ w*UŽ lOLł q²�Ë ¨W�UI¦�«Ë œUB²�ô«Ë WGK�«Ë «c¼ d¼ułË ÆÈdš_«  U�UI¦�« ‰UJý√ ¨W¹d×K� ‰U¦� t½√ wŽb¹ Íc�« ¨»UD)« U� t²% wH�¹Ë qKC� —U²Ý tOL×¹ v�≈ W??š—U??� …u???Žœ t??½≈ ÆÆd??D??š√ u??¼ W�³²K� W³F�Ë ¨WKOCH�« ”U³KÐ WK¹–d�« rOI�« s??� «b??O??�— pK1 s??� q??� b??{ WŽUM*« V�J¹Ë WOŠUÐû� …œU??C??*«

bŽU�½ Ê√ W�UI*« Ác¼ ‰öš s� b¹d½ ‘UIM�« WOHK) …dJ� s¹uJð vKŽ ∆—UI�« XHÞ w²�« WŁ«b(« W�Q�� ‰uŠ dz«b�« ·dÞ s� W¹U�d�« WŠUÝ w� `D��« vKŽ vKŽ ¨»dG*« w� …b¹b'« WOF³²�« wHI¦� vI³ð U� vKŽ “UNłû� U¼d�√ s� WK−Ž ‘UIM�UÐ ‚u??�??�« ‚«d?????ž≈Ë W??H??F??�« s??� p� ŸUD²�*« —b??� ‰ËU??×??M??ÝË Æt??�U??²??�« —Ëc???ł r??N??H??� q??O??K??C??²??�« »U???D???š e??G??� VzU²� —U??O??ð t??Ý—U??1 Íc????�« t??¹u??A??²??�« —UO²�« «c¼ Æ…b¹b'« WOÐdG*« WOFłd�« U/≈ ¨W??Ł«b??(U??Ð ÍœU??M??¹ Íc??�« ¨wFłd�« l� WOÐdG�« …UO(« »uKÝ√ ŸU³ð« bBI¹ ržd�UÐ åq{UH�« wG³�«ò W¹dE½ oO³Dð sŽ WM¹U³²� WOŽUL²łô« UM²¾OÐ Ê√ s� Í√— w� ¨WŁ«b(«Ë ÆWOÐdG�«  UFL²−*« ÃËd??)« w??¼ ¨…b??¹b??'« WOF³²�« …U???Žœ d??šQ??²??�«Ë l??�u??I??²??�«Ë q??N??'« r??�U??Ž s??� v�≈ ‰u??šb??�«Ë ©W???�U???�_«® ◊U??D??×??½ô«Ë —U??¼œ“ô«Ë ¡«d¦�«Ë uLM�«Ë ÂbI²�« r�UŽ ¨WŁ«b(« d¼UE� iFÐ s�Ë Æ©WŁ«b(«® dJH�« ¨…b¹b'« WOFłd�« —UB½√ V�Š tłu²�«Ë w½öIF�«Ë w�bI²�«Ë Íd¹uM²�« WOÞ«dI1b�«Ë WO³¹d−²�« ÂuKF�« u×½ ‚u??I??ŠË Í√d?????�« s???Ž d??O??³??F??²??�« W???¹d???ŠË «c¼ s�Ë Æ…b¹bŽ Èdš√ rO¼UH�Ë ÊU�½ù« »d(« ÊöŽ≈ v�≈ ¡ôR¼ V¼– ¨oKDM*« WŁ«b(« `�UB� åW1bI�« bO�UI²�«ò vKŽ ÃËd�K� vLÝ_« q(« UN½Ëd³²F¹ w²�« ÊU??�??½ùU??Ð ‚U??×??K??� W??M??¼«d??�« W????�“_« s??� o??zU??I??(U??Ð v??K??×??²??¹ Íc??????�« w????Ł«b????(« UDšË WOLKF�«  U¹dEM�«Ë WO½öIF�« VO³D²�«Ë lOMB²�« u×½ W�U¼  «uDš ¡U??C??H??�« «e????ž Y??O??Š ¨U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë Ÿd²š«Ë W�U²H�« ÷«d??�_« vKŽ vC�Ë ÆWOðU�uKF*«Ë WOŽUL²łô«  UJ³A�« ÂUE½ Íc�« tMOFÐ wÐdG�« w�UI¦�« ÷d*« tMJ� q¦1 »dG�« Ê√ WOF³²�« uHI¦� tF� sE¹ 3_« q� vKŽ V−¹ w²�« WO½U�½ù« rOI�« o³DðË UNÐ s??�R??ðË U??¼Ëc??Š Ëc??% Ê√ —UOF*« t??½√ ÊËbI²F¹ q??Ð ¨UNðUOC²I�

»dG*« w�  U¹d(«Ë ‰bF�« ŸUDI� WOL�d�« WO−Oð«d²Ýô« ÂUEM�« «c¼ ªWO²�łu� Ë√ WOzUC� W??¹—«œ≈ X½U� ŸuL−0 WLE²M� WHBÐË t²¹cGð r²²Ý Íc??�« WD³ðd*«  «b??−??²??�??*«Ë WO½u½UI�« ’u??B??M??�« ¨W�uKF*« ‰u�Ë WŽdÝ w� rN�OÝ U2 ¨ŸUDI�UÐ bO'« dO��« vKŽ UOÐU−¹≈ ”UJF½ô« WLŁ s�Ë ª`�UB*« qJ� WD³ðd� W??O??J??O??ðU??�u??ðË√ p??O??ÐU??³??ý o??K??š ≠ q�uð ¨WJKL*« r�U×� qJÐ Â_« wðU�uKF*« ÂUEM�UÐ s�  UH�U�*«Ë  U¹UJA�« qO−�ð WLN� UNO�≈ p�– —cFð ‰U??Š w??�Ë ¨rN�H½√ 5{UI²*« ·d??Þ ÂUOIK� ÷dG�« «cN� 5½uJ� 5Hþu� v�≈ bNF¹ ªWLN*« ÁcNÐ W'UF� w� wJOðU�uðË_« ZNM�« œUL²Ž« ≠ œbŽ dBŠ s??� W�uN�ÐË UMMJLOÝ U¹UCI�« ªU¹uMÝ W'UF*« U¹UCI�« WIO�œ  UODF� vKŽ ‰u??B??(« W�uNÝ ≠  UH�U�*«Ë rz«d−K� ÍuM��« œbF�« ’uB�Ð `??{«Ë ÃUNM� œUL²Ž« w�U²�UÐË ¨ U??¹U??J??A??�«Ë WOŽUDI�« WO−Oð«d²Ýô« œ«bŽ≈ WOKLŽ w� sKIF�Ë ª U¹d(«Ë ‰bFK� s� UMMJLOÝ wJOðU�uðË_« ZNM�« œUL²Ž« ≠ ª‚—Ë öÐ …—«œ≈ j/ oO³Dð r�U;« sŽ …—œUB�« ÂUJŠ_« lOLł dA½ ≠ w�Ozd�« l�u*UÐ «c??�Ë ¨WO½Ëd²J�ù« UNF�«u0 «dHA� «e�— nK� q� ¡UDŽ≈ l� ¨WO�u�« …—«“uK� p�–Ë ¨d�_UÐ 5OMF*« ·d??Þ s� ô≈ qLF²�¹ ô ª U�uKF*« W¹dÝ vKŽ WE�U;« WOGÐ qN�OÝ U2 ¨w½Ëd²J�ù« nOý—_« oKš ≠  UHK0 WIKF²*«  U�uKF*« v??�≈ Ãu�u�« WOKLŽ Æ…dL²�� WHBÐ 5{UI²*« r??¼√ 5??Ð s??� w??ðU??�u??K??F??*« j??L??M??�« «b???ž b??I??� qł√ s� UNOKŽ œUL²Žô« Vł«u�« s� w²�« qzUÝu�« Íc�« d�_« ¨tŽu½ ÊU� ULHO� ŸUD� ÍQÐ ÷uNM�« w�U²�UÐË ¨t²O�UF�  b�√ …dN³� ZzU²½ sŽ ÊUÐ√ j³ðd*«  U¹d(«Ë ‰bF�« ŸUD� w� ÁœUL²Ž« ô rÓ K� ¨w½UF¹ ‰«“ ô Íc�«Ë sÞ«uLK� w�uO�« gOF*UÐ w²�«  UIOF*« s� WŽuL−� s� ¨Ád�– o³Ý UL� ÆÁ—uDðË t�bIð ÷d²Fð

 U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“u� WOL�d�« WO−Oð«d²Ýö� ∫?Ð 5¼— …—ËdCÐ qI(« «c¼ w� 5KŽUH�« q� ÊU1≈ ≠ ªdOOG²�« w� 5OFL²−*« 5KŽUH�« lOLł „«d???ý≈ ≠ ªdOOG²�« W�uEM� œuMÐ ŸuL−* w�d(«Ë q�UJ�« «d²Šô« ≠ ªWO−Oð«d²Ýô« W¹dA³�«Ë W¹œU*«  U½UJ�ù« lOLł dO�uð ≠ `O×B�« oO³D²�« ÊULCÐ WKOHJ�« WO²�łuK�«Ë ªŸËdALK� bMÐ q� sŽ 5�ËR�*«  UO�ËR�� b¹b% ≠ Íc�« ¡wA�« ¨…bŠ vKŽ rNM� bŠ«Ë q� ¨wŠö�≈ Á—U³²ŽUÐ W??�¡U??�??*« √b??³??� oO³Dð UM� sLCOÝ ª…bOýd�« W�UJ(«  U½uJ� s� UOÝUÝ√ U½uJ� ëd????š≈ v??K??Ž 5???�ËR???�???*« q???� e??O??H??% ≠  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“u??� WOL�d�« WO−Oð«d²Ýô« ªœułu�« eOŠ v�≈ d??¹—U??I??ðË  U??½U??O??Ð œ«b????Ž≈ v??K??Ž ’d????(« ≠ Õö??�ù« ŸËdA� ÂbIð UN�öš s� 5³¹ W??¹—Ëœ ªt�bŽ s� lOLł l??�  U??�«d??ý b??I??Ž v??K??Ž ’d???(« ≠ o�√ w� p�–Ë ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« qIŠ w� 5KŽUH�« ÆŸËdALK� WO�—UAð WЗUI� wM³ð  UO−Oð«d²Ýô« WKOBŠ v??�≈ Ÿu??łd??�U??ÐË WD³M²�*«Ë ’U??)« ŸUDI�« w??� UNÐ ‰uLF*« W�U×� ô UM� 5³²²Ý ¨’U??)« dOÐb²�« j/ s� UN²O�UF� WLŁ s�Ë ¨UNOKŽ qB;« ZzU²M�« …œuł WOK−²*«Ë UNM� …u??łd??*« ZzU²MK� UNIOI%Ë ∫w� UÝUÝ√ …—«“u�« 5Ð „d²A� wðU�uKF� ÂUE½ oKš ≠ ¡«u??Ý ¨UN� WFÐU²�« `�UB*« lOLłË WO�u�«

l??�«u??�U??Ð W??D??³??ðd??*« p??K??ð W??�U??�??ÐË ¨ U??ŽU??D??I??�« d¹uDð U½œ—√ U� «–≈ w�U²�UÐË ¨5MÞ«uLK� w�uO�« ÂuNH� vKŽ œUL²Žô« vKŽ UM� bO×� ö� ŸUDI�« `KD�« ¨W�bI²*« ‰Ëb�« w� tK�√ vDŽ√ ÍdOÐbð …—«“u??� WOL�d�« WO−Oð«d²ÝôUÐ t²OL�ð vKŽ Æ U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“u???� WOL�d�« WO−Oð«d²Ýô« fÝQ²ð w²�« fÝ_« s� WŽuL−� vKŽ  U¹d(«Ë ‰bF�« ∫w� UÝUÝ√ WOK−²*«Ë UN½ËbÐ ÂuIð Ê√ sJ1 ô WOBO�Að W???Ý«—b???Ð ÂU??O??I??�« …—Ëd?????{ ≠ ¡«uÝ ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« ŸUDI� WO�—UAð WO½«bO�Ë Ë√ W¹dA³�« Ë√ W¹œU*« tðUO½UJ�SÐ oKF²¹ U� w� ªqBH� w�Ë√ d¹dIð w� UNMOLCðË WO²�łuK�« qł√ s??� w???�Ë_« d¹dI²�« vKŽ œU??L??²??Žô« ≠ WO�UF� s� b% w²�«  UIOF*« ŸuL−� ëd�²Ý« ªŸUDI�«  U�bš w�—UAð w�Ë√ wŠö�≈ qLŽ Z�U½dÐ œ«bŽ≈ ≠ WLŁ s�Ë ¨…bŠ vKŽ ozUŽ q� WÝ«—œ t�öš s� r²ð ªtŠö�≈ WO−NM0 ÃËd)« wF�uð  ö??L??% d??²??�b??� Z??�U??½d??Ð œ«b????Ž≈ ≠ W¹œU*«  U½UJ�ù« ŸuL−� ”—«bð t�öš s� r²¹ qOFHð qł√ s� W³KD²*« WO²�łuK�«Ë W¹dA³�«  U¹d(«Ë ‰bF�« ŸUD� qš«œ WOL�d�« W�uEM*« ªU½œöÐ w� ‰bF�« W�uEM* wŠö�≈ Z�U½dÐ œ«b??Ž≈ ≠ b¹b%Ë ÍœU????*«Ë w−NM*« tOIAÐ  U??¹d??(«Ë ªt�u�ËË t�öD½« w²DI½ jÝu²� ¨V¹dI�« rOOI²�« ZNM� œUL²Ž« ≠ UN�öš s� sJ1 …«œ√ Á—U³²ŽUÐ ¨b??�_« q¹uÞË `O×B�« d??O??�??�« v??K??Ž 5???Š q???� w???� Ÿö?????Þô« Æt�bŽ s� wŠö�ù« ŸËdALK� `O×B�« oO³D²�« ÊS� ¨oKDM*« «c¼ s�Ë

ºº Íœ—u�« ”U³F�« ºº

»°†ŸGh ¬JGhOC’ í«ë°üdG ¢ü«î°ûàdG Éæ«∏Y ºàëj ÉfOÓH ‘ äÉjô◊Gh ∫ó©dG ™bGh í«ë°üdG ≥«Ñ£àdG ƒg óMhC’G É¡aóg ,⁄É©ŸG áë°VGh á«é«JGΰSG OɪàYG ‘ Éeób äÉYɪ÷Gh OGôaC’G äÉÑLGhh ¥ƒ≤M ΩGÎMG øª°†j É≤«Ñ£J ,á«fƒfÉ≤dG IóYÉ≤∏d

5Ð s???�  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« ŸU??D??� d??³??²??F??¹ vKŽ ÿUH(« vKŽ WB¹d(« W¹uO(«  UŽUDI�« UL� ªW�Ëb�« W³O¼ Êu� WLŁ s�Ë ¨sÞ«u*« W�«d� - Êu½UI�« ÕËd� rOK��« oO³D²�« ÊULC�Ë t½√ v??�Ë_« W??ł—b??�«≠ r??�U??;« s??� WŽuL−� À«b???Š≈ ¨wK;«Ë Íe??�d??*« s¹bOFB�« vKŽ ≠WO½U¦�«Ë Êu½UI�« oO³Dð vKŽ dN�ð …eNł√ U¼—U³²ŽUР«d²Š« ÊUL{ q??ł√ s� t� 5H�U�*« q� d??ł“Ë ”dJ¹ U�«d²Š« ¨WOŽUL'«Ë W¹œdH�« ‚u??I??(« …«u½ öJý s¹cK�« W�¡U�*«Ë W³ÝU;« Í√b³� Æw�U(« w�uJ(« Z�U½d³K� W³K� U½œöÐ w??�  U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« ŸUD� ÊuJ²¹ WOzUCI�« ¨W???¹—«œù«  «b??Šu??�« s� WŽuL−� s� s� WKŁ v�≈ U¼dOO�²Ð bNF¹ w²�« ¨WO²�łuK�«Ë Æt�UB²š« V�Š q� ¨WK¼R*« W¹dA³�« œ—«u*« t�bIð ÷d²Fð ŸUDI�U� p??�– s??� ržd�UÐ ¨sJ� 5ðËd�« ∫w� UÝUÝ√ q¦L²ð  UIOF*« s� WŽuL−� ª5??¹—«œù« ¡j³�«Ë 5ðËd�« ª5¹dD�*« ¡j³�«Ë ªW�uKF*« ‰Ë«bð WÐuF� ª…uýd�« …d¼Uþ wAHð WÐuF� ª5{UI²*«  UHK� w� r�(« œb� ‰uÞ qI½ r??� Ê≈ «c??¼ U¹UCI�« n??O??ý—√ v??�≈ Ãu??�u??�« w� hI½ ª»dI�« ¡UC� W½UÝdð nF{ ªUNK�Pð qzUÝu�« vKŽ œUL²Žô« w� hI½ ªW¹dA³�« œ—«u*« ÆNTIC q�«u²�«Ë ÂöŽù« w� W¦¹b(« r²×¹ U½œöÐ w�  U¹d(«Ë ‰bF�« l�«Ë Ê≈ U�b� wC*«Ë tð«Ëœ_ `O×B�« hO�A²�« UMOKŽ UN�b¼ ¨r�UF*« W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« œUL²Ž« w� ¨WO½u½UI�« …bŽUIK� `O×B�« oO³D²�« u¼ bŠË_« œ«d�_«  U³ł«ËË ‚uIŠ «d²Š« sLC¹ UIO³Dð Æ UŽUL'«Ë  UIOF*« ŸuL−* `O×B�« ¡«dI²Ýô« Ê≈ w�  U¹d(«Ë ‰bF�« ŸUD� d¹uDð ÷d²Fð w²�« UNM� bŠ«Ë q� bMŽ ·u�u�« UM� VKD²¹ ¨»dG*« ÆWIO�œË WMFL²� WÝ«—œË q�Qð WH�Ë 5Ð s� w−Oð«d²Ýô« ZNM�« v×{√ bI� ¨dO³F²�« `� Ê≈ ¨WO×O×B²�«  UÝUO��« `$√ s� WŽuL−� ·d??Þ s??� bL²Fð X׳�√ w??²??�«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w� —«dL²Ýô« v�≈ qOz«dÝ≈ dDC²Ý ÆWOKLF�« Ác¼  «—U³�²Ýô« Èu²�� vKŽ UN�H½ vKŽ œUL²Žô« d−Ô?ð ô√ q�Qð Ê√Ë ¨WOðUOKLF�« …b(«Ë ◊U³Šù«Ë ÆdB� l� WOÝUOÝË …ež w� W¹dJ�Ž W�dF� v�≈ «u??½U??� s??¹c??�« s??� 5??³? ðË  U??ŽU??�? �«  d??� U??L?K?�Ë r�Š v�≈ ÃU²×OÔ Ý WOKLF�« W�ËU×� sŽ 5�ËR�� …UIK� WO�ËR�*« X½U� «–S� ÆnO�Ë œd½ q¼ W�Q�� ÂbŽ qł√ s� œ— ÊuJ¹ sK� ¨qNÝ d�_U� ¡UMOÝ vKŽ b� Êu�ËR�*« ÊU??� «–≈ sJ� ¨dB��� …œUO�Ð f??*« …dO³� ‰U²� W�uł qšb½ Ê√ sJLO� …ež s� «ułdš Æ»uM'« w� u� d??³? �√ Êu??J? ²? Ý q??zU??�? *« Ác?? ¼ q??� X??½U??� sL� ªt??K?�« —b??� ô X×$ 5??M?Łô« Âu??¹ WOKLŽ Ê√ Ê√ WOM�_« U¹UCI�« vKŽ 5FKD*« lOL' `{«u�« błu¹ Ê_ ÊUL{ ôË w{U*« VOB½ s� ÕU−M�« ÆUC¹√ ÂœUI�« d¹cײ�« WNł«u� w� ÁcšQ½ Ê√ sJ1 b??Š«Ë ¡w??ý błu¹ ÊU??� «–≈ ÂU�—_« rD×Ô?ð ô t½√ uN� 5MŁô« Âu¹ À«b??Š√ s� œËbŠ vKŽ qÐ jI� WO³*Ë_« »UF�_« w� WOÝUOI�« nMF�« n??I?ÝË Êu??M?'« nIÝ Ê_ U??C?¹√ ¡UMOÝ vKŽ ‰b¹ p�– q� ¨WŠU�u�« nIÝË WþUEH�« nIÝË u¼Ë ¨w(« v�≈ q�Ë b� b¹bł Ÿu½ s� UÐU¼—≈ Ê√ v�≈ ÁUM�dŽ U� q� s� «b¹bNð d¦�√Ë dDš√Ë nMŽ√ UM½ËœbN¹ s¹c�« w*UF�« œUN'« ”U½ qCHÐË ÆÊü« ‰uI½ Ê√ sJL*« s� `³�√ ¨UC¹√ dB�Ë U¹—uÝ s� ÆUM¼ —U� ‚«dF�« Ê≈ 5IOÐË 5MŁô« Âu¹ cM�

w*UF�«»U¼—ù«Íb% º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

ÊËd−¹ …d¼UI�« w�Ë VOÐ√ qð w� «u׳�√ ULNMOÐ t½Ëd−¹Ë 5??M?Łô« Âu??¹ cM� ‘UIM�« «c??¼ rNMOŽ√ 5Ð WOKLF�« Êu¹dB*« vIKð bI� ªUC¹√  «dO−ý «Ëd?? ¹ ô√ Êü« c??M?� rNOKŽ VFBOÝË XÐUM� w� r¼bMŽ X²³½ w²�« ·dD²*« »U??¼—ù« 5�Ë_« vK²I�« wÝd� …—«œ≈ XBŠ√ b�Ë ÆÂöÝù« ËbF�« ¡Uł nO� UN³FA� d�Hð Ê√ v�≈ dDC²ÝË Æqš«b�« s� w²�«  UŁœU;« w� 5K³K³� Êu¹dB*« lLÝÔ jÐd�«Ë oO�M²�«  UNł l� 5MŁô« Âu¹ U¼Ëdł√ rN¹b� fO� t½√ u¼ bO'« V½U'«Ë ÆWOKOz«dÝù« V??½U??'« U??�√ ¨5??�ËR??�? � UM�� U??M?½√ w??� p??ý Í√ w� UIŠ özUH²� ÊuJð Ê√ V−¹ t??½√ uN� TO��« dŁ≈ vKŽ ¡UMOÝ w� qLF�« Ê˃b³OÝ rN½QÐ s�Rð

¨V¹d� s??� rJײРu??ÝË— q??ð WIDM*« bzU� Á—«œ√ q²� YO×Ð ozU�œ ÊuCž w� WŁœU(« ¡UN½≈ s� 5ÐUB� Ë√ 5HD²�� dOž s� UFOLł ÊuÐd�*« ÆUM� oK� WE×K�« Õd??� vKŽ wDG¹ Ê√ V−¹ sJ� ôË r??�U??Š ö??Ð U?? {—√ X??×?³?�√ ¡U??M?O?Ý Ê_ dO³�  ULEML� ªt??� uK×¹ U??� qFH¹ »d??�?� qJ� ¨r??J?Š WO�U²� qzUÝË qIM𠨡UAð U� UNÐ qFHð »U??¼—ù« bF¹ r??�Ë ÆUC¹√ UNKLF²�ðË UNÐd&Ë UN½e�ðË ¨·uJMOýö� ‚œUMÐ l� ÊuOz«bÐ ÊuÐd�� błu¹ W¹dJ�Ž t³ý  ULEM� sŽ Êü« Y¹b(« `³�√ qÐ vKŽ√ v??²?Š W×K��Ë ‰U²IK� W??ÝU??L?(« …b??¹b??ý ‘UI½ w� dJHð ôË Íu� qLŽ sŽ Y׳ð ¨UN²�U¼ Æ—UŁü«Ë ‰ULŽ_«

,É°†jCG öüeh ÉjQƒ°S øe ÉæfhOó¡j øjòdG »ŸÉ©dG OÉ¡÷G ¢SÉf π°†ØH Éæg QÉ°U ¥Gô©dG ¿EG Ú≤«Hh ÚæK’G Ωƒj òæe ∫ƒ≤f ¿CG øµªŸG øe íÑ°UCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¨å„U³A�«åË wKOz«dÝù« gO'« ÕU$ sJ¹ r� qÐ ¨WOKLF� ådš¬ò UÞU³Š≈ ¨»uM'« w� 5MŁô« Âu¹ —U−H½« W�UÞ  «– WO−Oð«d²Ý« WŁœU( UFM� ÊU� W�dF� v�≈ qOz«dÝ≈ l�bð Ê√ qL²×¹ ÊU� …eO2 Æ…dO¦�  UN³ł vKŽ …bIF� s� 5MŁ« vKŽ ¡UCI�UÐ WOKLF�« Ác¼ √b³ð r� w� pA½Ë ¨…e??ž w??� 5??M?Łô« Âu??¹ w*UF�« œU??N?'« s¹—u×� s??Ž Y¹b(U� ªUNÐ WK�  «– ÊuJð Ê√ UN�dÞ w� błu¹ …dO¦� —ËU×� 5Ð s� 5¹“«u²� d??šü« ·d??D?�« w??�Ë ¡UMOÝ Ë√ …e??ž w??� ÊuÐd�� Ë√ 5O½b*« s� vK²� Ë√ ÊuHD²�� ÊuOKOz«dÝ≈ dI� …uŽœ v�≈ XC�√ WNÐUA� U¹«u½ Ê≈ ÆœuM'« 5OKOz«dÝù« 5L−²�LK� WKłUF�« »U¼—ù« W×�UJ� w�UF�« œ«bF²Ýô« v�≈Ë «—u� ¡UMOÝ …—œUG� v�≈ vKŽ s�“ cM� wKOz«dÝù« gO'« tÐ kH²×¹ Íc�« w²�« WOKLF�« —«dJð WOAš dB� l� œËb(« ‰uÞ w� 5OKOz«dÝ≈ WO½ULŁ WO{U*« WM��« w� XK²� Æ12 Ÿ—UA�« wKOz«dÝù« gO'« Tłu� œ«bF²Ýô« «c¼ rž— X½U� bI� ª…√d??'U??Ð q??Ð WOKLF�UÐ ô 5??M?Łô« Âu??¹ …√dł d¦�√Ë d³�√ U½u×½ XłdŠÔœ w²�« WOKLF�« ‰ušb�« - bI� ªÊü« v�≈ ÁUM�dŽ U2 U¹b% d¦�√Ë 15 q²�Ë W¹dB*« W¹dJ�F�« …bŽUI�« v�≈ wÝUI�« ‚öD½ô«Ë bNH�« V�«d� ·UD²š«Ë 5¹dJ�F�« s� œ— sÒ?J�Ë Æ5OKOz«dÝù« q²I� —«b??'« v�≈ UF¹dÝ å„U³A�«ò …bŽU�0 ¨wKOz«dÝù« gO'« s� œUŠ

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø09

fOL)«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W¹u�  UÐd{ bÝ_« ÂUEM�

490 qBH�«

º º wÝU��« bL×� º º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

ÂU¹_« w� ∆œU??¼ ÂuMÐ rFMOÝ b??Ý_« —UAÐ Í—u��« fOzd�« Ê√ bI²F½ ô Êœ—_« v�≈ tÐËd¼Ë ¨»U−Š ÷U¹— ¨t??z«—“Ë fOz— ‚UIA½« bFÐ WK³I*« WKOKI�« r�«uŽ w� ÊuŽ“u²¹ ¨5¹dJ�F�«Ë 5OÝUO��« 5IAM*« s� j¼— v�≈ ÂULC½ö� Æt�UE½ WŠUÞù jOD�²�« w� W{—UF*« Êu�—UA¹Ë …b¹bŽ WO³Mł√Ë WOÐdŽ ÂUEM�« ÊQÐ ¨V¹dI�« f�_« v²ŠË ¨Êu¼U³²¹ «u½U� ÂUEM�« rÝUÐ ÊuŁbײ*« Èd³�  U�UIA½« ÀËbŠ ÂbŽ u¼ ‰Ë_« ∫5OÝUÝ√ s¹dýR� qO�bÐ ¨pÝUL²�Ë Íu� 5²L�UF�« —«dL²Ý« w½U¦�«Ë ¨W¹dJ�F�«Ë WOÝUO��« 5²�ÝR*« ·uH� w�  U�UIA½« w�«uð sJ�Ë ¨ÂUEMK� ¡ôu�« w� ©VKŠ® W¹—U−²�«Ë ©oA�œ® WOÝUO��«  «u�Ë d(« Í—u��« gO'«  UL−¼ ‰u�ËË ¨¡«—“u�« fOz— «dOš√Ë ¨¡«dH��« 5²�—u�« 5ðU¼ s� 5Łbײ*« ¡ôR¼ ÂdŠ ¨5¹d³J�« 5²M¹b*« VK� v�≈ W{—UF*« Æ5²OÝUÝ_« V³�� WIÐU��«  U�UIA½ô« q� sŽ «dO¦� nK²�¹ »U−Š —u²�b�« ‚UIA½« s� WO½U*dÐ  UÐU�²½« bFÐ b¹b'« t³BM� w� Á—UO²š« Èdł qłd�« Ê√ u¼ jO�Ð ÊQ�Ë ¨W¹—uÝ w� …b¹bł WKŠd* fÝRð WOÝUOÝ  UŠö�≈ fJFð Ê√ ÷d²H*« —U²š« t½≈ ¨÷—UF*«Ë tM� w�«u*« ¨Í—u��« VFAK� ‰uI¹ Ê√ b¹d¹ —UAÐ fOzd�« l²L²¹ ¨ÊU�K�«Ë bO�« nOE½ ◊«d�uMJ²�« s� t½u� YOŠ s� UHK²�� ¡«—“Ë fOz— V�UM� tO�uð ‰öš s� UN½u� Ò WO³FýË ©—Ëe??�« d??¹œ® W¹u� W¹dzUAŽ WOHK�Ð Æ…b¹bł WKŠd* Œ—R¹ t½√ Í√ ¨WO�–ö�« U¼bFÐË …dDOMIK� k�U×L� …b¹bŽ ¨WOM�_« …eNł_« fO�Ë t�H½ —UAÐ fOzd�« —UO²š« ÊU� »U−Š —u²�b�« dLFð r� WNł«Ë UNMJ�Ë ¨ÂUEMK� W¹—UC(«Ë …b¹b'« WOÝUO��« WNł«u�« ÊuJO� Æt�UIA½UÐ UNK�UJÐ  —UN½«Ë s¹dNý ô≈ nA� ¨t�H½ X�u�« w� wM�√Ë wÝUOÝ ¨ÃËœe� ‚«d²š« ¨dO³� ‚«d²š« t½≈ WOM�√  U�«d²š« sŽ nA� ULK¦� ¨ÂUEMK� WIOC�« …dz«b�« w� ŒËdA�« ŸU�ð« sŽ q¦� ¨…dO³� WOÝUOÝË W¹dJ�Ž ÊU²OŠ ‚UIA½« bFÐ r²ð ô√ ÷d²H*« s� d³�√ ¡UCŽ√ “dÐ√ s� WFЗ√ ‰UO²ž«Ë ¨”—UH�« ·«u½ dOH��«Ë ¨”öÞ ·UM� bOLF�« fOz—Ë ©fOzd�« dN�® t³zU½Ë ŸU�b�« d¹“Ë r¼Ë ¨5Žu³Ý√ q³� WOM�_« WOK)« ÆW�“_« WOKšË w�uI�« s�_« —u�√ WFЗ√ sŽ ULłU½ ÊuJ¹ U0— wÝUO��«Ë wM�_« ÃËœe*« ‚«d²šô« «c¼ ∫WO�Oz— UN²³O¼  bI�Ë ¨XK¼dð w�U²�UÐË ¨XI¼—√ b� WOM�_« W�ÝR*« ÊuJð Ê√ ∫‰Ë_« ªtÐ X�dŽ Íc�« w³O¼d²�« U¼—Ëœ WÝ—U2 vKŽ …—œU� bFð r�Ë ¨UNÝULŠË w½b*«Ë w¦F³�« wÝUO��« ÊËe�*«Ë dzUAF�« iFÐ ÷UCH½« ∫w½U¦�« W¹œUB²�ô« UNðU½uJ�Ë vDÝu�« WI³D�« W�UšË ¨ÂUEM�« tO�≈ bM²�¹ ÊU� Íc�« ªWOÐe(«Ë WO1œU�_«Ë WO�öŽ≈ W�PÐ ÂuŽb*« wzUŽb�«Ë wÝUO��« W{—UF*« »UDš ÕU$ ∫Y�U¦�« ªt²¹UN½ »dIÐ q�«u²*« ‚dD�« ‰öš s� ÂUEM�UÐ WI¦�« e¼ w� …—U³ł WOzUC� Í—U³�²Ýô« qLF�« W�U¦�Ë ¨WOK³I²�*« V�UM*UÐ WKzUN�«  «¡«džù« ∫lЫd�« ¨ ôUBðô« ‰U−� w� W�bI²*« WOMI²�« WOJ¹d�_«  «bF*« ‰u??�ËË ¨w³Mł_« W{—UF*« w� ·«dÞ√ v�≈ ¨UN²³�«d� Ë√ U¼b�— VFB¹ ©WO�– nð«u¼® W�Uš ÆÁc¼ ‚UIA½ô«  UOKLŽ XKNÝ WL−N�« Ê√Ë b??Ý_« fOzd�« ÂUE½ vKŽ oOC¹ ‚U??M??)« Ê√ b??�R??*« d??�_« WBIB�Ë ¨qš«b�« s� tC¹uIð YOŠ s� U¼—ULŁ iFÐ wDFð  √bÐ t²ŠUÞù ÆWO½U¦�« Wł—b�UÐ W¹dJ�F�«Ë v�Ë_« Wł—b�UÐ WOÝUO��« t²×Mł√ w²�« ¨W�Uš WOJ¹d�_«Ë ¨UN½«Ë_ WIÐU��«  U1uI²�« l� nK²�½ b� UMMJ�Ë ÆtðdDOÝ ÂUEM�« Ê«bI� vKŽ dýRL� »U−Š —u²�b�« ‚UIA½« d³²Fð s¹b¹Ë t²OŽdý bL²�¹ ¨v�Ë_« Wł—b�UÐ wM�√ ÍdJ�Ž ÂUE½ Í—u��« ÂUEM�« W�ÝR*« d�uð ULMOÐ ¨W¹dJ�F�«Ë WOM�_« 5²�ÝR*« WÝ«dý v??�≈ ÁœułuÐ ÊU� YF³�« »e×� ªWLO� Í√ t� X�O� W¹UGK� UHOHšË U�UHý ¡UDž WOÝUO��« ÆWO�Ozd�« tK�UH�Ë rJ(UÐ W�öŽ Í√ t� X�O� g¼ —uJ¹œ œd−� …—«œ≈ v�u²¹ d³J� åÍbKÐ fK−�ò sŽ …—U³Ž ‰«“ U�Ë ÊU� ¡«—“u??�« fK−� WOIOI(« …—«“u�« U�√ ÆW¹dJ�F�«Ë WOM�_«  «¡ö�ù« cOHMðË ¨ U�b)« ÊËRý ¨WOM�_«Ë W¹œUB²�ô«  UÝUO��« rÝdðË œö³�« ÊËR??ý d¹bð w²�« W??¹“«u??*« Æ’uB)« tłË vKŽ WOM�_« t²�ÝR�Ë Í—uNL'« dBI�« w� …œułuL� ÊuJOÝ ¡«—“Ë fOz— v²Š Ë√ dOHÝ Ë√ d¹“Ë ‚UIA½« ÊS� ¨vMF*« «cNÐË V−¹ ô qÐ ¨sJ1 ôË WOL¼_« m�UÐ dOŁQ²�« «c¼ ÊU� Ê≈Ë ¨UO�H½Ë U¹uMF� ÁdOŁQð nB½ w¼ UO�UŠ Âö??Žù« U¼bO�²¹ w²�« WO�HM�« »d(U� ¨t½Qý s� qOKI²�« Æd¦�√ sJ¹ r� Ê≈ UNKL−� w� »d(« WF³Ý ÃËdš 5�Qð w� tŠU$ bFÐË »U−Š —u²�b�« ‚UIA½« Ê√ b�R*« s� WÐdC�« u¼ ÂUEM�« rKŽ ÊËœË ¨Êœ—_« v�≈ UFOLł rNKz«uŽË tO²IOIýË tðuš≈ s� lL�½ r� UM½√ V¹dG�«Ë ¨W¹—u��« WOM�_« W�ÝRLK� WO{UI�« t³ý WO�HM�« WŠUÞù« Ë√ ¨‚UIA½ô« «c¼ ÀËbŠ WOHO� ‰uŠ oOI% WM' qOJAð sŽ UIKD� q¦� ¡«dł≈ s� nF{√ ÂUEM�« ÊuJ¹ Ê√ U�S� ªW�ÝR*« Ác¼ w� …dO³� ”˃dÐ Ë√  U�UIA½ô« s� b¹e*« VM& v�≈ qO1Ë tðUF³ð vA�¹ t½√ Ë√ ¨oOIײ�« «c¼ Æ «—UON½ô« v²Š u¼ ÕËdD*« ‰«R��«  UÐË ¨pý v½œ√ „UM¼ fO� ¨ d� b�  U�UIA½ô« W×³Ý WMKF�  UOzUCH�« vKŽ dNE²Ý w²�« Èdš_«  UOB�A�« Ë√ WOB�A�« ‰uŠ Ë√ ÂUEM�« …u� vKŽ rJ(« t�öš s� sJ1 Íc�« wIOI(« —U³²šô« sJ� ¨UN�UIA½«  «u� UNOKŽ  dDOÝ w²�« ¡UOŠ_« …œUF²Ý« w� tŠU−M� ¨VKŠ W�dF� u¼ tHF{ tð—U�š U�√ ¨ÊUO�M�« r�UŽ vKŽ  U�UIA½ô« nK� qO×OÝ d(« Í—u��« gO'« ÆbÝ_« —UAÐ fOzd�« rJŠ W¹UNM� l¹d��«Ë w�JF�« bF�« ¡bÐ wMF²� ‰uG²�« ‰öš s� Èd³J�« …—U�)« Ác¼ i¹uFð ‰ËU×OÝ Í—u��« ÂUEM�« Ë√ ¨t²³O¼ …œUF²Ýô WÝdý W�ËU×� w� Èd??š√ oÞUM�Ë VKŠ w� ‰U²I�« w� ÂU¹_« w� WL�{ W¹dAÐ dzU�š ¨l�u²½ Ê√ UMOKŽË ¨UNM� vI³ð U� ÈdŠ_UÐ ÆWK³I*«  UNł«u�« iFÐ w�uð …dJ� sŽ wK�²�« uN� ¨UC¹√ tF�uð sJ1 U� U�√ VM−²� U??N??²??ÝU??z—Ë …—«“u?????�« w??� W??�U??¼ V??�U??M??� W??�u??Łu??*« d??O??ž W??O??ÝU??O??�??�« Í√ vKŽ WOKJA�« WO�ËR�LK� UNO�uð s??� d??N??ý√ Ë√ l??O??ÐU??Ý√ w??� UN�UIA½« ƉUŠ WOÝUO��«Ë WOM�_«  U�«d²šô« Ác¼ bFÐË UO�UŠ gOF¹ bÝ_« —UAÐ fOzd�« 5�Š «b� w�«dF�« fOzd�« UNAOF¹ ÊU� w²�« pK²� WNÐUA� U�Ëdþ ¨W³Žd*« WI¦Ð „dײ¹ bF¹ rK� ¨t²L�UF� WOJ¹d�_«  «uI�« nB�Ë X¹uJK� ÁËež bFÐ b¹ qBð U�bMF� ¨dš¬ v�≈ XOÐ s� qIM²¹Ë ¨Á—uB� w� ÂUM¹ bF¹ r�Ë ¨WO½öŽË ÊS� ¨WOÝUÝ_« UNÝ˃— s� WFЗ√ ‰U²GðË W�“_« WOKš v�≈ WO³Mł_«  «dÐU�*« —dJð s� UN½√ …bײ*«  U¹ôu�«  b�√ Ê√ bFÐ W�Uš ¨UÐuKD�  UÐ Íc�« u¼ tÝ√— Í√ ¨tðU�ÝR�Ë tK�UO¼Ë ÂUEM�« vKŽ ÿUH(« vKŽ qLF²ÝË ¨‚«dF�« w� U¼QDš ÆgO'« q% s�Ë 5O¦F³�« b{ ¡UB�ù« ”—U9 s� UN½√ ¨UC¹√ t�uŠ …dOG� ”˃— U0—Ë ¨Êü« »uKD*« u¼ bÝ_« fOzd�« ”√— d¦�√ ‰uDð b�Ë ¨dL²�²Ý W¹—uÝ w� W�“_« ÊS� UŽu�d� ”√d�« «c¼ wIÐ U*UÞË ÆÊËdO¦J�« tF�uð U2

1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

W¹—U& WK�UF� w??� ÊU??�d??Þ Ë√ qLF�« w??� ÆÆÆ—ËU−²�« t{d� U½Qý Ê��dÐb¹ Ê«—U??ł Ë√ W�öŽ ‰uBŠ ÂbFÐ ŸUM²�ô« lM1 ôË Æa�≈ „U??N?²?½«  U??O?K?L?Ž —d??J? ²? ð Ê√ s??� W??O?�?M?ł ⁄u�� ÊËb??Ð œ«d�ú� W�U)«  «¡UCH�« Æ «d�Ë  «d� ‰uIF� ◊UO²Šô« dJM¹ Ê√ UM� bŠ√ lOD²�¹ q¼ WO�öÝù« WF¹dA�« tO�≈ XŽœ Íc�« dO³J�«  U�d(« ‚dš q³Ý ”UM�« 5Ð `²HÔ?ð Ê√ s� œd−� v??K?Ž œU??L? ²? Žô«Ë q??ÞU??³?�U??Ð ·c??I? �«Ë rN{«dŽ√Ë œ«d??�_« WFL�Ð fLK� WN³A�« rN� VK& b� Włd×� n�«u� w� rNF{ËË ø «¡UÝù«Ë  U½U¼ù«Ë VŽU²*« s� dO¦J�« U� vKŽ UI³�� rJ×½ Ê√ UM� o×¹ q¼Ë øWIKG*«  uO³�« qš«œ Íd−¹ dL²�ð Ê√ ¨Ê–≈ ¨”U??M??�« q??³?I?¹ q??¼ WF¹—– X% »dG*« w� WOzUCI�« WÞdA�« dO³F²�« «c??¼Ë≠ W�uN−� W*UJ� XÓÒ ?IÓ?Kð UN½√ w� —«d??L? ²? ÝU??Ð œd?? ? ¹Ë q??L? F? �« t?? Ð Íd??−??¹ v�≈ ‰UI²½ô« w� ≠œU�H�UÐ WFÐU²*« d{U×� Ë√ ¨…√d??�«Ë q??ł— tO� ¨ uO³�« s� XOÐ Í√ rNЫu−²Ý« Ë√ ULNЫu−²Ý«Ë ¨¡U�½Ë ‰Uł— œułu�« —d³�Ë rNMOÐ Ë√ ULNMOÐ W�öF�« sŽ rŁ ¨o??K? G? *« ¡U??C? H? �«  «– w?? � „d??²? A? *« X³¦ð —UŁ¬ vKŽ  d¦Ž UN½≈ ‰uIð Ë√ ¨V×�Mð Æw�M'« qFH�« ‰uBŠ Ë√ —u?? ?� l?? ?{Ë W?? �U?? Š w?? � ¨U??F? ³? Þ bO� w??�? M? '« q??F?H?K?� W??O? zd??�  ö??O? −? �? ð vKŽ qN�¹ ÊUJ� w� UNF{Ë Ë√ ‰Ë«b??²?�« vKŽ W³�UF*« 5F²¹ ¨UNOKŽ Ÿö??Þô« dOG�« Æ490 qBH�« ·cŠ l� v²Š ¨p�– UNÐ œdð r� w²�« WOÐdF�«  UF¹dA²�«Ë p�– l??� XKþ 490 qBHK� WKŁU2 œ«u??� W½UO)«Ë WOK¦*« WO�M'« W�öF�« vKŽ V�UFð ÆÆÈdš√ WO�Mł rz«dłË WOłËe�« U0Ë ¨WOK¦*« WO�M'« WOKLF�« W�UŠ w� ÊUJ0 fM'« fH½ s� 5B�ý œułË Ê√ rKF�« ÊS� ¨WN³ý W¹√ UOzb³� dO¦¹ ô oKG� b� Êu??J?¹ ULNMOÐ WO�Mł WOKLŽ ‰uB×Ð WO�UJ�« WDO(« ULN�«e²�« ÂbŽ V³�Ð vÓÒ ?ðQÓ?ð p�c�Ë ¨U×CH½U� ¨ULNKF� vKŽ d²�²K� ÆUL¼RDš QD)U� ÷ËdH*U� ¨WOłËe�« W½UO)« W�UŠ w�Ë —œUÐ s� w¼ ¨ÊU� U¹√ fO�Ë ¨WO×C�« Ê√ WDÐUC�« ŸUM�≈Ë W??�œ_« lLłË l³²²�« v�≈ `²� qł√ s� UN²LO�Ë UN²¹b−Ð WOzUCI�« ô U� UN� ÕU²¹ WO×C�U� ªWFÐU²*« q�K�� bŠQÐ W�U)« UN²�öŽ rJ×Ð ¨U¼dOG� ÕU²¹Ô Ê√ dE²Mð UM¼ W�UF�« WÐUOM�«Ë ¨qFH�« w�dÞ ÆôË√ WO×C�« qšb²ð Êu??³?�U??D?¹ »d?? G? ?*« w?? � Êu??O? �u??I? (« ¨W??O? �Ëb??�« o??O? Ł«u??*« l??� U??M?M?O?½«u??� W??�¡ö??0 jI� V�UD½ å490 qBH�« WOC�ò œbBÐË  UF¹dAð l� wzUM'« UMF¹dAð W�¡ö0 ÆWOÐdŽ

…bOŠu�« WH�u�« w¼ Ác¼Ë ¨tðU�ÝR�Ë t�UJý√ lOL−Ð œU??�??H??�« vKŽ ¡UCIK� W³KB�« ÷—_« d??O??�u??ðË tðU¹u²��Ë UNÐ rKŠ w²�« …b¹b'« dB� W�öD½ô «uŠUÞ√ U¼bŠË rNð—œU³0 s¹c�« —«u¦�« °b¹b'UÐ «ËbF�¹ Ê√ ÊËœ .bI�UÐ ÆÆ…UO(« Èu²�� ∫Y�U¦�« ”UOI*« vKŽ —b??�_« u¼ v½UF¹ Íc??�« ÍdB*U� l??�— w???� ÂU??E??M??�« ÕU???$ Èb???� b??¹b??% UOLOKFðË U??¹œU??B??²??�« tðUOŠ Èu²�� Æa�≈ ÆÆUO×�Ë Õ«d²ł«Ë d¹d³²�«  U¹dE½ q� Ê≈ w� `KHð s� ¨ÕU−M�« ÂbF�  «dO�H²�«  uB¹ «dI� œ«œ“« Íc�« ÍdB*« qFł oOI% w� oHš√Ë t²�d� cš√ »e( ÆÁbŽË qzUB� v??�≈ r²M� dOž wH�uÐË Ì wMOD�KH� wM½≈ ô≈ w??�ö??Ýù« qLF�« ÂbŽ W½UL{ w¼ W¹uI�« dB� Ê√ È—√  U�uI� d�«u²ð v²Š ¨w�uIŠ ŸUO{ w�ƒUHð Ê≈Ë ª‚u??I??(« Ác??¼ …œU??F??²??Ý« Êü« v²Š 5�uJ×� U½U� Ê≈Ë w�ƒUAðË dOž s??�“ bF³� ¨”UOI�«Ë ÃU²M²ÝôUÐ ¨ «“U$ù«Ë lzU�u�UÐ ÊULJ×OÝ q¹uÞ QDš vKŽ Êu�√ Ê√ UBK�� tK�« ‰QÝ√Ë UÝUO� “U$ù« WK� UI³�� Z²M²Ý√ 5Š ÆbŽu�« …u�Ë …—«eGÐ

ÊULŽ WMDK�� WOzUM'«  UÐuIF�« Êu½U� Ë√ Æ1974 d¹«d³� 16 w� —œUB�« 74Ø7 r�—  œ—Ë√ WOÐdŽ WOzUMł  UF¹dAð „UM¼ q¦� 490 qBH�« w� ¡Uł U� oÐUD𠜫u�  UÐuIF�« Êu??½U??�Ë w³OK�«  UÐuIF�« Êu½U� vM³²¹ Ê√ u¼ ÊU??� wIDM*« sJ�Ë Æw²¹uJ�« w²�« Èd??š_« Ê«bK³�« ZN½ wÐdG*« ŸdA*« tOKŽ h½ U* qŁU2 rJŠ vKŽ hM�« X³M& l� w�UI¦�« »—UI²�« Ê√ rJ×Ð ¨490 qBH�« tM� b??ÞË√Ë o??ŁË√ u¼ …d??O?š_« Ê«bK³�« Ác??¼ ÆU¼dOž l� U¹—uÝË dz«e'«Ë dB� q¦� ¨U½«bKÐ Ê≈ ¨»dG*« s� U�öÝ≈ q??�√ X�O� ¨‚«d??F? �«Ë ¨ÂUF�« UN�UE½ …eO�— q¦1 w�öÝù« s¹b�«Ë …—Uýù«  œ—Ë w²�« mOB�« s� p�– œUH²�¹Ô Ë ÆU¼dOðUÝœ w� ÂöÝù« v�≈ UNÐ w²�« Ê«bK³�« Ê√ u¼ ¨«c¼ q� s� rN*« qBH�« hM� WIÐUD� œ«u??� l??{Ë  œU??H?ð V??K? ž_« w??� p?? �– X??F?M?� ¨w??Ðd??G? *« 490 WLO�  «–  UO¦OŠË bO½UÝ√Ë  «—d³� œułu� UNCFÐ bOKI²Ð jI� n²Jð r� wN� ¨p�– —d³ð œ«d¹≈ ÂbŽ wŽ«Ëœ qL$ Ê√ sJ1Ë ÆiF³�« 5³³Ý w� U0— 490 qBHK� WKŁU2 …œU??� ∫5MŁ« s� ·u??�? ²? �« u?? ¼ ‰Ë_« V??³? �? �« ≠ l{Ë s??� √u??Ý√ »“U??F?�« l??{Ë `³B¹ Ê√ Áb{ ÈuŽb�« „Ô dÓÒ ×Ó Ô ?ð ô dOš_« «cN� ¨ÃËe²*« W1d'« WO×{ s??� W¹UJý vKŽ ¡U??M?Ð ô≈ ULMOÐ ¨qŽUH�« WłË“ Ë√ WKŽUH�« ÃË“ u¼ Íc�« Áb{ ÈuŽb�« W�UF�« WÐUOM�« „d×Ô?ð »“UF�« qšb¹Ë »UIF�« s� ÃËe²� XKHO� ¨UOzUIKð VJð—« ‰Ë_« Ê√ s� ržd�UÐ ¨s−��« »“UŽ ªw½U¦�« t³Jð—« U2 dDš√ öF� »U??Ð `??²?H?¹Ô Ê√ u??¼ w??½U??¦?�« V??³?�?�« ≠ WOLOLŠ ÂUײ�«Ë  U??�d??(« vKŽ ¡«b??²? Žô« ¨5ŠË X�Ë q� w�  uO³�« WL¼«b�Ë ”UM�« ‚öž≈ v??�≈ p??�– bFÐ ¡«b??²?¼ô« lOD²�½ ôË Ê√ s??� WOAš „UM¼ ÆÁUMײ� Íc??�« »U??³?�«  U??H?ŽU??C?� s??Ž r??łU??M? �« —d??C??�« `??³?B?¹ rłUM�« —dC�« s� r??šË√ WFÐU²*« q�K�� Ê√Ë ¨tð«– bŠ w� WFÐU²*« Ÿu{u� qFH�« sŽ œËbŠ öÐ  UDKÝ WOD³C�« …eNł_« `MLÔ?ð v�≈ W�uN�Ð ‰uײð Ê√ sJ1 ·UH{ ôË ”UH½_ ¡UBŠ≈Ë WD²A� WOH�Fð  UÝ—U2 ÈuŽb³� ªrNðU�d% vKŽ oOOC²�«Ë ”UM�« …œU??� Ë√ 490 qBH�« w??� ¡U??ł U??� oO³Dð Ê√ d³²Fð WE�U×� W�UIŁ s� U�öD½«Ë ¨WKŁU2 WOłËe�« bIŽ ULNDÐd¹ ô …√d�UÐ qł— ¡ö²š« ¨WN³ý t???ð«– b??Š w??� u??¼ o??K?G?� X??O?Ð w??� WDÐUC�« 5J9 w¼ WOKLF�« W−O²M�« ÊuJð v�≈ w??F?�?�«Ë ¨»U??³? �« ‚d??Þ s??� WOzUCI�« sŽ Y׳�«Ë eł«u(« ‚«d²š«Ë ÊUJ*« ‰ušœ sŽ …√d*«Ë qłd�« —U�H²Ý«Ë åœU�H�« W�œ√ò ‰eM� w� UF� UL¼œułu� åŸËdA*« V³��«ò ÊöO�“ Ë√ ÊU³¹d� ULN½√ b& b??�Ë Æb??Š«Ë

qL% ô …√d??�« dýUF¹ Ê√ qłdK� Âö??Ýù« b� ·Ëd??E?�« ‰b³ð ÊU??� «–≈Ë Æt??²?łË“ WH� Ê√ s� lM1 ¡wý ö� ¨W�U(« Ác¼ w� wŽË— ÊuJð ô√ vKŽ ¨Èdš√ ‰«uŠ√ w� UC¹√ vŽ«d¹Ô w� qÐ ¨wz«uAŽ qJAÐ  dł b� å…UŽ«d*«ò —uM²*« Íb�UI*« ‘UIM�« vKŽ fÝR� —UÞ≈ Æ5OÞ«dI1b�« d¹dI²�«Ë W�Ë«b*« vKŽË WOC�ò ÕdÞ XO�uð v�≈ W³�M�UÐ U�√ ¨YŽ«u³�« sŽ ·dD�« iGÐË ¨å490 qBH�« Êu½UI�« q¹bFð w??� dOJH²�« q�K�� ÊS??� p�–Ë ¨UOLÝ— oKD½« b� wÐdG*« wzUM'« —Ëb� a¹—Uð vKŽ Êd??� nB½ wC� bFÐ …—«“Ë  —œUÐ b�Ë Æ1962 w� Êu½UI�« «c¼ …œu�� œ«b??Ž≈ v�≈  «uMÝ …bŽ cM� ‰bF�« fK−*« vKŽ UN{dŽ rÓÒ Ó ? ? ?ð ¨q¹bF²K� W??O?�Ë√ ¡«bÐ≈ qł√ s� ÊU�½ù« ‚uI( Í—UA²Ýô« v??�≈ —u??�c??*« f??K?−?*« b??L?ŽË ÆU??N?O?� Í√d?? �« s� UNLOOIðË …œu�*« WÝ«—b� WM' s¹uJð oOŁ«u*« l� W�¡ö*«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ W¹Ë«“ qJAÐ UŠu²H� ‘UIM�« d³²F¹Ô «cN� ÆWO�Ëb�« qÐ 490 qBH�« ‰u??Š jI� fO� ¨w??L?Ý— ÆwÐdG*« wzUM'« Êu½UI�« ‰uB� q� ‰uŠ ‰u??Š ‘U??I? M? �« œb??B? Ð ¨k?? Šö?? ¹Ô s??J? � WOL¼_« W¹Už w� vDF� Ê√ ¨—u�c*« qBH�« qJÐ ¨d??�_« oKF²¹ Æ‘U??I?M?�« «c??¼ s??Ž »U??ž w� 490 q??B?H?�« œu???łË Êu??J? Ð ¨W??ÞU??�? Ð ¨ÂuNH� dOžË U³¹dž Ëb³¹ wzUM'« UM½u½U� WOzUM'« WLE½_«  «– WOÐdF�« Ê«bK³�« Ê≈ –≈ sLC²ð r� wÐdG*« wzUM'« ÂUEMK� WNÐUA*« WKŁU2 …œU� ¨UN²O³Kž√ w� ¨WOzUM'« UNMO½«u� vKŽ «c??¼ o³DM¹ Æw??Ðd??G? *« 490 qBHK� —uNþ q³�  —b??� w²�« WOÐdF�« 5½«uI�« w²�« Ë√ 1962?? � wÐdG*« wzUM'« Êu½UI�« w� ÁU&ô« ÓaÝÓÒ dÓ Ó ?𠨫cJ¼Ë Æp�– bFÐ  —b� wL²Mð w²�« wÐdF�« wzUM'« l¹dA²�« W�uEM� UNM�Ë ¨WײHM� WOÐdŽË WOЗUG� Ê«bKÐ UNO�≈ qBH�« ÊuLC0 cš_« VM& u×½ ¨»dG*« v??�≈ W³�M�UÐ v??²?Š p?? �–Ë ¨w??Ðd??G? *« 490 wÐdG*« ŸdA*« Ê√ dNE¹ w²�«  UF¹dA²�« vKŽ —UÝË ÂUJŠ_« s� dO¦J�« UNM� rNK²Ý« Æn�«u*« s� b¹bF�« wM³ð w� UN¹b¼ œ—«Ë d??O? ž 490 q??B? H? �« Êu??L? C? � ÍdB*«  UÐuIF�« Êu½U� œ«u??� s� Í√ w�  UÐuIF�« Êu½U� Ë√ ¨1937 WM�� 58 r�— r�— wF¹dA²�« ÂuÝd*UÐ —œUB�« Í—u��« ¨1949 W??M?Ý Ê«d??¹e??Š 22 a??¹—U??²?Ð 148 o�Ë —œUB�« w½UM³K�«  UÐuIF�« Êu½U� Ë√ ‰Ë√ a¹—U²Ð 340 r�— wŽ«d²ýô« ÂuÝd*« Íd??z«e??'« Êu??½U??I?�« Ë√ ¨1943 ÂU??Ž —«–¬ W¹—uNL−K� W??O?L?Ýd??�« …b??¹d??'U??Ð —œU??B? �« WK−*« Ë√ ¨1966 uO½u¹ 11 w� W¹dz«e'« w� UNÐ qLF�« Ÿdý w²�« WO�½u²�« WOzUM'« w�«dF�«  UÐuIF�« Êu½U� Ë√ ¨1914 d¹UM¹ 1  UÐuIŽ Êu½U� Ë√ ¨1969 WM�� 111 r�— ¨1970 WM�� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« W�Ëœ

VOB¹ ô ”uLK� —d{ Í√ Ê√ rN*« W??O? zU??{— W??O? �? M? ł W?? �ö?? Ž s?? � s?? ?¹d?? ?šü« W�Uš ¨5G�UÐ 5Ð oKG� —U??Þ≈ w� Íd??& WIÐUD� bFð r� ÂuO�« WO�M'« WOKLF�« Ê√ VM& ŸUD²�*UÐ –≈ ¨WOKÝUM²�« WOKLFK� l�— Ê√Ë ¨W�uNÝ qJÐ ¡UC²�ô« bMŽ qL(« åwŠËd�« s??�_«òË åÂUF�« ÂUEM�«ò Í—UFý …U??Žœ Èb??� WO�eO�U²O� W�uL×Ð Êu??×?A?� Êu�bI¹ ô rN½_ ¨490 qBH�UÐ ÿUH²Šô« s??¹—U??F?A?�« s??¹c??N?� U??I?O?�œ UBO�Að U??M?¼ ¡UG�SÐ lL²−*« Ê√ UOKLŽ X³¦¹ Íc�« qJA�UÐ wHOþË ‰ö²šUÐ »UBOÔ Ý 490 qBH�« Ÿe??Že??²? ðË ¨Ád??O??Ý »d??D? C? O? ÝË w??I?O?I?Š l{u�« p�cÐ dŁQ²OÝË ¨t½UOMÐ bNM¹Ë ¨t½U�—√ U* n�U�� åb¹błò l{Ë q×¹Ë ÂuO�« rzUI�« ¨UF³Þ ¨ÊËdI¹ ¡UG�ù« …UŽœ ÆtAOF½Ë ÁUMAŽ hOB�²�« √b³� ‚d) w�öš√ö�« lÐUD�UÐ «cN�Ë ¨Ã«Ëe?? �« bIŽ sŽ Vðd²*« w�M'« ¨W1dł q¦1 ‚d)« «c¼ Ê√ ÊËd³²F¹ rN� ÊuL�×¹ ô rNMJ�Ë ¨WOłËe�« W½UO)« w¼Ë ¡UH²�ô« Ë√ wzUMł lÐUÞ  «– UNKFł d�√ w� délit civil WO½b� W1dł v�≈ UNK¹uײРÆjI� ‚uI(«ò vKŽ ÊËe�d¹ ¡UG�ù« …UŽœ Ê≈ ¨5??I?K?D?*«Ë q?? ? �«—_«Ë »«e??F? K? � åW??O?�?M?'« åWO�Mł W¹dŠò ÊË—uB²¹ ôË ¨UŁU½≈Ë «—u�– vKŽ W�Uš ¡UG�ù« …UŽœ e�d¹Ë Æ5łËe²LK� b� Êu??J?ð ô s??¹c??�« 5�M'« s??� »«e??F? �« WKJA� Ác¼Ë ¨Ã«Ëe??�«  U½UJ�≈ rN�  d�uð —U??Þ≈ w??� q??Š s??Ž U??N? � Y??×?³?½ Ê√ 5??F?²?¹ Æw�öÝ≈ r²¹ Ê√ V−¹ WO�M'« WłU(« ŸU³ý≈ ‰Ô œÓ U−Ó ¹Ô ô ÂUŽ √b³� «c¼ ¨Ã«Ëe??�« —UÞ≈ w� ÆW¦¹b(«  UFL²−*« nK²�� bOF� vKŽ tO� ô WÐUý Ë√ »Uý W�UŠ ÂU�√ U½błËÔ v²� sJ�Ë gŽ ¡UM³� UNOKŽ ·—UF²*« qzUÝu�« ÊUJK1 pKð …—Ë«b�Ë d³B�« ÊUFOD²�¹ ôË WOłËe�« øULN×BM½ «–UL³� ¨WłU(« w� o??(« ÊS??� ¨‰«u???Š_« lOLł w??�Ë ‰U×Ð ¨wMF¹ ô WO�M'« W??łU??(« ŸU??³?ý≈ w�M'« lJ�²�« m??¹u??�?𠨉«u?? ? Š_« s??� ÊU�×²Ý«Ë ¨Vagabondage sexuel ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ5O�M'« ¡U�dA�« œbFð —«dI²Ý« …bŽU� vKŽ w�Mł —«dI²Ý« „UM¼ i�—Ë …dÐUF�«  U�öF�« VM&Ë ¨wHÞUŽ …œUŽ Ë√ WO�M'«  «d�UG*« WL�«d� …œU??Ž WO�Mł  U??Ý—U??2 —U??Þ≈ w??� qJA*« q??Š Æ¡UG³�« —UÞ≈ w� Í√ ¨qÐUI0 W�öF�« ÂdÓÒ Š ÂöÝù« ÊQÐ 5KzUI�« ¡«“≈Ë ¡UG�≈ …U??Žœ œÔÒ dÔ ? ?¹Ó ¨Ã«Ëe?? �« ×U??š WO�M'« `¹dBÐ Âö??Ýù« Ê≈ ‰uI�UÐ 490 qBH�« WO�M'« …d??ýU??F? *« `O³¹ w??½¬d??I? �« h??M?�« ¨ÂuO�« .dײ�« Ê√ d�_« w� U� q�Ë Æ¡U�û� X½U� w²�« »U??³?Ý_« ¡UH²½« vKŽ ¡UMÐ ¡U??ł “Uł√ UNOKŽ ¡UMÐ w²�«Ë ¨w{U*« w� WLzU�

WHC�« w� —«uŠ

ÊuJOÝ t??½√ vKŽ wÝd� n�u�  √d??� W�Q�� w??� „—U??³??� n??�u??� s??� q??C??�√ Æ öON�²�« iFÐË ‚UH½ù« rJŠ q³I²�� Ê≈ ‰uI�UÐ X�“UłË u³�²M� Áœb×¹ s� dB� w� Ê«u??šù« Íc�« ¨ÍdB*« VšUM�« U/≈Ë WŽUL'« w� X¹uB²K� U??�—U??� UÝUOI� l??{Ë dNý b??F??Ð X??½U??� ¡«u???Ý ¨W??K??³??I??*« …d???*« fO¹UI*« Ác??¼Ë ¨ «uMÝ l??З√ bFÐ Ë√ rJ(« ÊuJOÝË ¨…uIÐ UN�H½ ÷dH²Ý qFHÐ oÐU��« w� ÊU� UL� fO� UNOKŽ ÂUEM�« e−Ž ‰öG²Ý« …u�Ë bŽu�« …u� ¨“U??$ù« …uIÐ qÐ tKA� Ë√ ÁœU�� Ë√ Ê√ dOž …dO¦� —u??�√ ÍdB*« rN¹ U??�Ë ÆÆq??(« u¼ Âö??Ýù« —UN½ qO� t� ‰UI¹Ô °vH�Ë l�u� d¹uDð Èb� ∫‰Ë_« ”UOI*« ¨U??O??�ËœË UOLOK�≈ dB� qIŁË  «—b???�Ë oÐU��« ÂU??E??M??�« v??K??Ž c???š√ d???�√ «c???¼Ë ÂUEM�« vKŽ U??�«e??� —U???�Ë ¨t??� t??�U??L??¼≈ w�Ë ¨ôu???� ô öF� Áe−M¹ Ê√ o??Šö??�« Êu??¹d??B??*« dE²M¹ s??� W??Žd??�??�« d??B??Ž ¨“U????$ù« W????¹ƒ— ÊËœ W??K??¹u??Þ  «u???M???Ý »U³Ý√ œd??�??Ð ¡U??H??²??�ô« «uLNH²¹ s??�Ë ª‚UHšù« ÂUEM�« …œuł Èb� ∫w½U¦�« ”UOI*« t²Ł«bŠË t²�«bŽË tšuÝ—Ë wÝUO��«

º º ËdLŽ qO³½ º º

ôjÈàdG äÉjô¶f πc äGÒ°ùØàdG ìGÎLGh í∏ØJ ød ,ìÉéædG Ωó©d …öüŸG π©L ‘ Gô≤a OGORG …òdG òNCG Üõ◊ 䃰üj ‘ ≥ØNCGh ¬à°Uôa √óYh ≥«≤–

w� bOŠu�« »e(« «u½U� rN½√ XH{√Ë WDK��« v�≈ q�Ë Íc�« wÐdF�« UM*UŽ —œUG¹ b�Ë ¨WMÝ 5½ULŁ «œ ÕUH� bFÐ Æ «uMÝ lЗ√ vKŽ b¹eð ô …b� w� Ê«ušù« Ê≈ ‰uI�UÐ p�c� X�“UłË wKBH� ÊUײ�« w� ‰ušb�« v�≈ «uŽ—UÝ r??¼—«b??�√ Ê√Ë ¨t??� s¹bF²�� dOž r??¼Ë w� UOÐU�²½« UŠU$ rN� X�UÝ w²�« l�u� w� rNFCð ·uÝ  «c�UÐ dB� ÊuJOÝ d???�_U???� ¨U???ŠU???$ «Ë“d?????Š√ Ê≈ öA� «Ë“d??Š√ Ê≈Ë ¨…e−F*« v??�≈ »d??�√ ‚dý q??Ð U¹dB� …d??*« Ác??¼ ÊuJ¹ sK� ÆUODÝË√ Ê«ušù« Ê≈ ‰uI�UÐ p�c� X�“UłË «u½U� Íc???�« Í–ôu??H??�« V??�U??I??�« «u??K??šœ ¨tO� r??¼œu??łË r??¼d??O??ž v??K??Ž Êu??³??O??F??¹  U??�U??H??ðö??� W???Ýd???ý W???{—U???F???� b??F??³??� …d� ‰Ë_ «uMKŽ√ WOKOz«dÝù« W¹dB*«  U�UHðô« ÁcNÐ rN�«e²�« a¹—U²�« w� ‚ö????žù« b????{ «u????½U????�Ë ¨U???N???²???¹U???L???ŠË fŽUI²�« b???{Ë …e???ž v??K??Ž ÷Ëd???H???*« ’U�dK� X{dFð 5??Š UNðb$ w??� dOž q??ł√ v??�≈Ë Êü« v²ŠË ¨»u³B*« ¨œuAM*« dOOG²�« p�– Àb×¹ s� vL�� dO�Hð w� r¼—UB½√Ë Ê«ušù« √bÐ qÐ …b??O??�??�« v??²??ŠË ¨d??O??G??²??�« Âb???Ž r??N??H??ðË —«u??(« w??� ”U??L??Š W??ÐËb??M??� WK{UH�«

Êu??½U??I? �« s?? � 490 q??B? H? �« h??M? ¹ WO�Mł W�öŽ q�ò Ê√ vKŽ wÐdG*« wzUM'« W�öŽ ULNMOÐ j??Ðd??ð ô …√d?? ?�«Ë q??ł— 5??Ð UNOKŽ V�UF¹Ô Ë œU�H�« W1dł ÊuJð WOłËe�« ÆåWMÝ v�≈ bŠ«Ë dNý s� f³(UÐ «c??¼ Êu??L? C? � œb??B??Ð  d?? O? ?Ł√Ô b?? ?�Ë q�_« vKŽ UNMŽ ŸdÓÒ Ó ?HÓ?ð  UýUI½ …bŽ qBH�« uŽb¹ o¹d� ∫ÊUNÐU−²� ÊUI¹d� Ë√ Ê«dJ�F� o¹d�Ë ¨—u??�c??*« qBH�« vKŽ ¡U??I?Ðù« v??�≈ ÆqBH�« ¡UG�SÐ V�UD¹ ÊU� U� ¡UIÐ≈ v�≈ UM¼ wŽ«b�« o¹dH�« ≠ ÊuLC0 f*« Ê√ s� oKDM¹ ¨ÊU� U� vKŽ XЫu¦�« s� XÐU¦Ð f� u¼ 490 qBH�« œUO(« ÊuK³I¹ ôË WЗUG*« UNÐ p�L²¹ w²�« «c¼ Ê√Ë ¨UN½Ëœ dš¬ qO³Ý ¡UG²Ð« Ë√ UNMŽ wzUM'« UM½u½U� w� Áœ«d¹≈ r²¹ r� ÊuLC*« wÐdG*« ÂUF�« ÂUEM�« s� ¡eł u¼ qÐ ¨«uHŽ Âd×¹ Íc??�« w??�ö??Ýù« s??¹b??�« vKŽ rzUI�« ô …√d?? �«Ë q??ł— q??� 5??Ð WO�M'« W�öF�« W�U{ùUÐË ÆWOłËe�« W�öF�« ULNMOÐ jÐdð Ëb¹R� tF�— Íc�« ÂUF�« ÂUEM�« —UFý v�≈ sŽ ŸU�b�« —UFý l�dÐ UC¹√ «u�U� ¨¡UIÐù« ¡UG�ù« «Ëd³²Ž«Ë ¨WЗUGLK� wŠËd�« s??�_« …¡«d??� «u�b� UL� ¨s??�_« «c??¼ vKŽ ¡«b??²?Ž« «Ë√—Ë ¨UN²�dÐ WOCI�« Õd??Þ XO�u²� WLŁ¬ ÈËUŽœ ÷dF� s¼«d�« ·dE�« —UO²š« w� U³ðd�Ë UI�M� UÞ«d�½« ¨490 qBH�« ¡UG�≈ Ê«dOJMÐ t??�ù« b??³?ŽÆ– b??{ W*Uþ WKLŠ w??� W¹œU(≈ WŽe½ sŽ «dO³FðË ¨t²�uJŠË t�U�—Ë b¹dðË ¨W??�Ëb??�«Ë lL²−*« ‚d²�ð W??O?ŠU??Ð≈Ë WNł«u�Ë WЗU; …œbF²�  UN³ł `²Hð Ê√ UN�«eM²Ýô W�ËU×� w� ¨WLzUI�« W�uJ(« fH½ w�Ë ÆUNÞUIÝSÐ l¹d�²�«Ë UN�UN½≈Ë ‰öG²Ý« vKŽ qLFð WŽeM�« Ác¼ ÊS� ¨X�u�« W�uJŠ W??¹√ q¦� W�uJ(« ‰UGA½« WO�dþ ÷—UF� »eŠ s� UN²ÝUz— —b×Mð≠ …b¹bł s� W�UF�« ÊËR??A?�« W??Ý—U??2 t??� o³�¹ r??� ¨U??N? ŽU??{Ë√ V??O? ðd??²? Ð ≠w??�u??J? (« l??�u??*« —UL¦²Ý«Ë WKF²H�  ôUJý≈ ÕdDÐ UN²²žU³* VŠUB¹ Íc???�« w?? ?�Ë_« „U?? ³? ?ð—ô« W??�d??� VÝUJ� qOBײ� W�uJ(« pKð q¦� œöO� lIM²�� v�≈ WЗUG*« dłË ¨…b¹bł +UG�Ë U0— Ë√ …bzU� tM� vłdÔ?ð ô wD½eOÐ ‘UI½ ÷d�Ë W�uGK�  «—«d??� d¹d9 w� ÕU−M�« ¨Õö?? ?�ù« s?? �“ w??� ¨Õö?? �û?? � —u??E? M? � rOI�« l� i�UM²¹Ë ŸdA�« b�UI� w�UM¹ w� «u�b�Ë bK³�« «c¼ ¡UMÐ√ UNÐ Y³A²¹ w²�« ª UO×C²�« rO�ł UNKO³Ý qBH�« ¡UG�SÐ V�UD*« o¹dH�« U�√ ≠ «d??²? Š« Ê√ v?? �≈ p?? �– w??� bM²�O� 490 w� t??²? ¹d??Š «d?? ²? ?Š« w??C?²?I?¹ ÊU?? �? ?½ù« Ê√ p??�– wMF¹ Ê√ ÊËœ ¨Áb�−Ð ·dB²�« UN½√ Ë√ jЫu{ ÊËbÐË WIKD� W¹d(« Ác¼ UOLONÐ U�uKÝ q¦9 w²�« WOŠUÐù« s� Ÿu½ ÆÊ«uO(« W³ðd� w� ÊU�½ù« lC¹

5LK�*« Ê«ušù« `ýd� “u� ‰«“U� q³�Ë ¨W¹dB*« WÝUzd�«  UÐU�²½« w� w�K−�  UÐU�²½« w� Ê«ušù« “u� p�– UO³Fý ô«RÝ ÕdD¹ ¨È—uA�«Ë VFA�« w� «c????¼ q???¼ ∫t???²???�ö???š U??O??M??O??D??�??K??� øô Â√ WOMOD�KH�« WOCI�« W×KB� ·ö??²??šU??Ð  U????ÐU????łù« n??K??²??�??ðË W¹Už w� UM¼ nOMB²�«Ë ¨ «¡U??L??²??½ô« w???�ö???ÝùU???� ¨W???�u???N???�???�«Ë W???ÞU???�???³???�« öÐ ÍdB*« w�öÝù« l� wMOD�KH�« l� ÊuOMOD�KH�« Êu¹ËUײH�«Ë ¨‘UI½ ÊuKI²�*« U�√ ¨w�öÝ≈ dOž `ýd� Í√  UIKDM� o�Ë 5³½U'« vKŽ ÊuŽ“u²O� Æ…bŠu� dOž fO¹UI�Ë WM¹U³²� ¨W�UI*« Ác¼ dA½ s� WKOK� ÂU¹√ q³� wMOD�KH�« wÐdF�« dJH�« Èb²M� rE½ ¨ «c�UÐ W�Q�*« Ác¼ ‰uŠ ‘UI½ WIKŠ s� U�öD½« W�—UA*« v??�≈ XOŽœ bI�Ë w� w???ð—«b???' ¨e???�d???*« …œU????�  «d??¹b??I??ð XM� w²HBÐ d??�_« «c??¼ ‰u??Š Y¹b(« l� ¨„—U??³??� bNŽ w??� 5D�KH� «dOHÝ  «—uDð l??ÐU??ð√ X??�“U??� wM½√ ÷«d??²??�« ÆdB� w� ŸU{Ë_« WO�öÝù« ¡«u??ł_«Ë ¨X�“Uł bI�Ë ÃU²M²ÝUÐ ¨“u??H??�U??Ð WO�UH²Š« ‰«e???ð ô w� UIŠ «Ë“U???� dB� w??� Ê«u????šù« Ê√ ¨WDK��UÐ «Ë“uH¹ r� rN½√ ô≈ Ÿ«d²�ô«


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1829 :‬الخميس ‪2012/08/09‬‬

‫حاملو التوصيات الملكية بتطوان يحتجون‬ ‫نظمت مجموعة من شباب تطوان من حاملي التوصيات امللكية من أجل التوظيف وقفة احتجاجية‬ ‫أمام باب والية تطوان احتجاجا على ما يعتبرونه «متاطال» من قبل الوالية وجتاهل طلباتهم‪ ،‬حيث‬ ‫إنه سبق أن مت استقبالهم من طرف والي والية تطوان‪ ،‬إذ قدمت لهم وعود تفيد بأن «طلبات توظيفهم‬ ‫جاهزة ولم يبق منها إال «شغر املناصب املطروحة» غير أنه «تتم مماطلتهم من جديد»‪ ،‬تقول مصادر‬ ‫منهم‪ .‬وأكدوا أنه يتم تفريقهم بالقوة خالل بعض وقفاتهم االحتجاجية خاصة تلك التي تكون بالقرب‬ ‫من مدخل الوالية على اعتبار أن احتجاجهم «يعطل مصالح املواطنني» ‪ .‬وطالب الشباب احملتجون‬ ‫باالستجابة ملطالبهم بشكل نهائي وعاجل دون أي متاطل‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وزان‬

‫املركز الصحي مبقريصات بدون طبيب‬ ‫املساء‬

‫بعد استفادة الطبيبة املشرفة على املركز الصحي‬ ‫بجماعة مقريصات م��ن رخصة ال���والدة منذ أكثر من‬ ‫شهر‪ ،‬أصبح الوضع الصحي باملنطقة كارثيا‪ ،‬وينذر‬ ‫باحتقان اجتماعي بعد أن ذهبت سيدتان للوالدة باملركز‬ ‫الصحي واكتشفتا ب��أن الطبيبة ف��ي عطلة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫استدعى نقلهما إلى وجهة أخرى ليست سوى مدينة‬ ‫وزان أو الشاون اللتن تبعدان بأكثر من ‪ 60‬كلم مع‬ ‫ما يستتبع ذلك من معاناة ومضاعفات صحية تتكبدها‬ ‫ال��ن��س��اء احل��وام��ل وأس���ره���ن‪ ،‬وي����روي ش��ب��اب املنطقة‬ ‫عن عدة حاالت من ال��والدات التي متت داخل سيارات‬ ‫أقلت نساء حوامل إلى مستشفيات امل��دن القريبة من‬ ‫مقريصات‪ ،‬وق��ال جمعويون ل�«املساء» إنه رغم تعين‬ ‫طبيب آخر ملقريصات إلى حن رجوع الطبيبة الرسمية‪،‬‬ ‫إال أن الطبيب البديل ال يأتي إلى املركز الصحي سوى‬ ‫يوم الثالثاء من الساعة الثانية عشرة زواال إلى الواحدة‬ ‫والنصف‪ ،‬أي أن سكان مقريصات البالغ عددهم ‪ 20‬ألفا‬ ‫يستفيدون حاليا من خدمات طبيب مؤقتة ملدة ساعة‬ ‫ونصف أسبوعيا‪ ،‬كما تتساءل ساكنة املنطقة عن مآل‬ ‫سيارة اإلسعاف التي وع��دت بها مقريصات من طرف‬ ‫املشرفن على امل��ب��ادرة الوطنية للتنمية البشرية في‬ ‫‪ ،2011‬حيث تتوفر اآلن مقريصات على سيارة إسعاف‬ ‫مهترئة تصلح لعدة أش��ي��اء إال نقل امل��رض��ى‪ ،‬كما أن‬ ‫مقريصات ال تتوفر على لقاحات لعضة الكالب وذلك منذ‬ ‫عدة أشهر‪ ،‬وعندما استفسرت «املساء» عن هذا اإلشكال‬ ‫الذي يقض مضاجع الساكنة نظرا لكثرة الكالب الضالة‬ ‫التي تتجول في املنطقة‪ ،‬أجاب مندوب وزارة الصحة‬ ‫بإقليم وزان‪ ،‬أن هذه اللقاحات ليست من اختصاص‬ ‫امل��ن��دوب��ي��ة‪ ،‬ب��ل ي��ج��ب ع��ل��ى ممثلي اجل��م��اع��ة القروية‬ ‫ملقريصات دفع ثمن هذه اللقاحات من أجل توفيرها‪.‬‬

‫ميدلت‬

‫‪ 7‬آالف أسرة استفادت من مساعدات رمضانية‬ ‫املساء‬ ‫استفادت ‪ 7‬آالف و‪ 600‬أسرة من عملية الدعم‬ ‫ال��غ��ذائ��ي ال��ت��ي تنظمها م��ؤس��س��ة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن‪ ،‬مبناسبة شهر رم��ض��ان امل��ب��ارك‪ ،‬بإقليم‬ ‫م��ي��دل��ت‪ .‬وه��م��ت ه��ذه العملية ت��وزي��ع م���واد غذائية‬ ‫على األسر احملتاجة ببلدية ميدلت والقيادات التسع‬ ‫التابعة لإلقليم‪ ،‬حيث بلغ عدد األسر املستفيدة على‬ ‫مستوى كل قيادة ‪ 800‬أسرة‪ ،‬أي ما مجموعه ‪7200‬‬ ‫أس��رة‪ .‬كما مت اختيار حوالي ‪ 400‬أس��رة محتاجة‬ ‫ببلدية ميدلت لالستفادة من هذه العملية التي تشرف‬ ‫عليها جلنة إقليمية مكونة من ممثلن عن املصالح‬ ‫املعنية وكذا اللجان احمللية‪.‬‬ ‫وت��س��ت��ه��دف ع��م��ل��ي��ة «رم���ض���ان ‪ 1433‬ه» التي‬ ‫رص��د لها غ��الف مالي بقيمة ‪19‬ر‪ 61‬مليون درهم‪،‬‬ ‫الفئات االجتماعية امل��ع��وزة وذات الدخل احملدود‪،‬‬ ‫السيما األشخاص املسنون والنساء األرام��ل وذوو‬ ‫االحتياجات اخلاصة‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫املغرب في مراتب متأخرة في قطاع التعليم‬ ‫احتل املغرب مراتب متأخرة في تقرير حول التعليم‬ ‫لليونيسكو‪ ،‬إذ مت تقدمي مقارنة إحصائية للتعليم في‬ ‫العالم لسنة ‪ ،2011‬حيث احتل املغرب مراتب متأخرة مقارنة‬ ‫مع دول عربية وإفريقية‪ .‬فعلى مستوى عدد التالميذ الذين‬ ‫بلغوا سن االلتحاق بالتعليم االبتدائي‪ ،‬فإن املغرب لم يتجاوز‬ ‫نسبة ‪ 10‬باملائة‪ ،‬في حني تراوحت هذه النسبة في العديد من‬ ‫البلدان العربية واإلفريقية ما بني ‪ 97‬باملائة ومائة باملائة‪.‬‬ ‫كما أن معدل االنتقال من مرحلة التعليم االبتدائي إلى الثانوي‬ ‫اإلعدادي باملغرب هي حوالي ‪ 87‬في املائة‪ ،‬مقارنة مع دول‬ ‫بلغت فيها النسبة ‪ 96‬في املائة إلى جانب السودان وتونس‬ ‫والبحرين وجيبوتي‪ ،‬وجاء املغرب وراء إثيوبيا التي سجلت‬ ‫معدل ‪ 91‬في املائة‪ ،‬ودول إفريقية أخرى‪ .‬وبخصوص انتقال‬ ‫التالميذ إلى الثانوي اإلعدادي‪ ،‬لم تتجاوز النسبة في املغرب‬ ‫‪ 34.5‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬وه��ي نفس النسبة ال�ت��ي سجلها اليمن‪،‬‬ ‫وأظهر التقرير الذي استعرض بيانات جميع دول العالم‪ ،‬أن‬ ‫نسبة املغرب ضعيفة مقارنة بالدول العربية‪ ،‬حيث سجلت‬ ‫البحرين نسبة ‪ 89‬في املائة والكويت ‪ 79‬في املائة‪ ،‬بعدهما‬ ‫قطر بنسبة ‪ 77‬في املائة‪ ،‬وحققت مصر نسبة ‪ 65‬في املائة‪.‬‬ ‫وأورد التقرير أن املغرب احتل املرتبة ما قبل األخيرة في عدد‬ ‫اخلريجني قبل ثالث سنوات‪ ،‬ضمن الدول العربية التي أورد‬ ‫معهد «اليونسكو « إحصائيات بشأنها‪.‬‬

‫مركز للتكوين مبكناس‬

‫ص����ادق امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي مل��دي��ن��ة مكناس‪،‬‬ ‫باإلجماع على إب��رام اتفاقية شراكة إلحداث‬ ‫مركز للتكوين في مهن البناء واألشغال العمومية‪،‬‬ ‫ب��ن اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة ملكناس وع��م��ال��ة املدينة‬ ‫وم��ج��ل��س ال��ع��م��ال��ة وم���ؤس���س���ة م��ح��م��د اخلامس‬ ‫للتضامن‪.‬‬ ‫ويهدف هذا املشروع إلى تكوين امل��وارد البشرية‬ ‫الالزمة ملقاوالت قطاع البناء واألشغال العمومية‪،‬‬ ‫وتشجيع إدم��اج الشباب في سوق الشغل السيما‬ ‫املنحدرين من األحياء الشعبية باملدينة ونواحيها‪.‬‬ ‫ورصد لهذا املشروع غالف مالي بقيمة ‪ 11‬مليونا‬ ‫و‪ 500‬أل��ف دره��م‪ ،‬منها سبعة مالين و‪ 500‬ألف‬ ‫درهم مساهمة من عمالة مكناس‪ ،‬ومليونن و‪500‬‬ ‫ألف درهم مساهمة من اجلماعة احلضرية للمدينة‪،‬‬ ‫ومليون و‪ 500‬ألف درهم من طرف مجلس العمالة‪.‬‬ ‫كما ص��ادق أعضاء املجلس‪ ،‬باإلجماع‪ ،‬على إبرام‬ ‫اتفاقيتي ش��راك��ة‪ ،‬األول���ى لتهيئة ساحة عمومية‬ ‫ب���»ح��ي ب��رج م��والي عمر» والثانية لتهيئة ساحة‬ ‫عمومية ب�»حي حجاوة» وذلك بن اجلماعة احلضرية‬ ‫وعمالة مكناس‪.‬‬

‫طالبوا بحلول عاجلة ألنهم ال يملكون مصاريف قوت أسرهم اليومي‬

‫األمن يفرق معتصم املعتقلني السياسيني السابقني بالقوة بالرباط‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ف���رق���ت ق������وات األم�����ن‪،‬‬ ‫االث����ن����ن امل�����اض�����ي‪ ،‬خ���الل‬ ‫تدخل لها وصف ب�«العنيف»‬ ‫معتصم املعتقلن السياسين‬ ‫السابقن الذين يخوضون‬ ‫اع��ت��ص��ام��ه��م امل��ف��ت��وح أمام‬ ‫مقر املجلس الوطني حلقوق‬ ‫اإلنسان بالرباط منذ ال�‪17‬‬ ‫من أبريل املاضي‪.‬‬ ‫وأك���د ب��ع��ض املعتقلن‬ ‫السابقن أنه «مت خالل هذا‬ ‫ال��ت��دخ��ل مت��زي��ق الالفتات‬ ‫وإت�������الف مم��ت��ل��ك��ات��ه��م من‬ ‫أج�����ل إج���ب���اره���م ع���ل���ى فك‬ ‫االعتصام»‪ ،‬غير أنهم عادوا‬ ‫ل��الع��ت��ص��ام م��ن ج��دي��د على‬ ‫أساس أن يفكوا اعتصامهم‬ ‫خ����الل ال��س��اع��ة السادسة‬ ‫م��س��اء م��ن��ع��ا ألي اصطدام‬ ‫آخ��ر مع السلطات املعنية‪.‬‬ ‫وأض�������اف أح�����د املعتقلن‬ ‫ال���س���اب���ق���ن‪ ،‬ف����ي تصريح‬ ‫ل���«امل��س��اء»‪ ،‬أن املعتصمن‬ ‫ح���ل���وا أم�����ام م��ق��ر املجلس‬ ‫الوطني قادمن من عدة مدن‬ ‫م��غ��رب��ي��ة أه��م��ه��ا احلسيمة‬ ‫وال��ق��ص��ر ال��ك��ب��ي��ر وطنجة‬ ‫وال������دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن م���ا دع���اه���م لالعتصام‬ ‫أساسا هو «تراجع اجلهات‬ ‫املعنية بامللف عن وعودها»‬ ‫وأنهم «يعانون من مشاكل‬

‫وقفة احتجاجية سابقة للمعتقلني السياسيني‬

‫اج���ت���م���اع���ي���ة ك����ث����ي����رة»‪ ،‬إذ‬ ‫يستحيل عليهم العودة إلى‬ ‫منازلهم وإلى حضن أسرهم‬ ‫ف���ي ظ���ل «ع���ج���زه���م ال���ت���ام»‬ ‫ع��ن اإلن���ف���اق ع��ل��ى أسرهم‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در ذات���ه أنه‬ ‫«ت���ب���ن أن اجل���ه���ة املعنية‬ ‫بامللف تغيب لديها اإلرادة‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ة م���ن أج����ل احلل‬ ‫النهائي لهذا امللف»‪ ،‬حيث‬ ‫إن��ه «ال وج��ود حلد اآلن ألي‬ ‫ح���وار م��ع املعتصمن على‬

‫أم��ل إي��ج��اد صيغة توافقية‬ ‫وحلول عاجلة مللفهم وجبر‬ ‫الضرر الفردي»‪.‬‬ ‫وحمل املعتقلون أنفسهم‬ ‫مسؤولية اعتصامهم هذا‬ ‫إل������ى امل���ج���ل���س ال���وط���ن���ي‪،‬‬ ‫مطالبن ك��ل امل��س��ؤول��ن به‬ ‫ب��ال��ع��م��ل ع��ل��ى ال��ب��ح��ث عن‬ ‫ح��ل��ول ع��اج��ل��ة ح��ت��ى يفكوا‬ ‫اع��ت��ص��ام��ه��م ب��ش��ك��ل نهائي‬ ‫وسلمي ألنهم ال يعتصمون‬ ‫«حبا في االعتصام والتشرد‬

‫ب�����ل إن������ه م����ج����رد م�����ا تتم‬ ‫االستجابة ملطالبهم سيفكون‬ ‫اعتصامهم دون تردد»‪.‬‬ ‫وأعلن املعتقلون للهيئات‬ ‫احلقوقية والعمومية‪ ،‬في‬ ‫ب���ي���ان ت���وص���ل���ت «امل����س����اء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أن «اعتصامنا‬ ‫املفتوح هو تعبير عن تشبثنا‬ ‫القوي مبطالبنا املشروعة»‪،‬‬ ‫ويطالب املعتقلون باإلدماج‬ ‫االجتماعي والتسوية املالية‬ ‫واإلداري��ة إضافة إلى تنفيذ‬

‫ت��وص��ي��ات ه��ي��ئ��ة اإلنصاف‬ ‫واملصاحلة‪.‬‬ ‫وأك���دت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن هذا االعتصام تقرر بعد‬ ‫أن وصلت محاوالت تسوية‬ ‫ملفاتهم إلى الباب املسدود‬ ‫ج����راء «ع����دم وف����اء املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي حل��ق��وق اإلنسان‬ ‫ب���وع���وده»‪« ،‬مم��ا يفضح كل‬ ‫خ��ط��اب رس��م��ي ح���ول الطي‬ ‫ال���ن���ه���ائ���ي مل���ل���ف ضحايا‬ ‫االنتهاكات اجلسيمة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان»‪ .‬ون���دد املعتقلون‬ ‫ب��ل��ج��وء ال��س��ل��ط��ات املعنية‬ ‫إلى «العنف والتعسف لفك‬ ‫االع���ت���ص���ام ب���اإلض���اف���ة إلى‬ ‫انتقادهم انتهاك حق حرية‬ ‫التعبير واالحتجاج السلمي‬ ‫املنصوص عليهما في كافة‬ ‫امل��واث��ي��ق ال��دول��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلنسان»‪.‬‬ ‫وم��ع��ل��وم أن املعتقلن‬ ‫ال���س���ي���اس���ي���ن السابقن‬ ‫ضحايا االنتهاكات اجلسيمة‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان يخوضون‬ ‫اعتصاما مفتوحا أمام مقر‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي حلقوق‬ ‫اإلن����س����ان م��ن��ذ ‪ 17‬أبريل‬ ‫‪ 2012‬للمطالبة باإلدماج‬ ‫االج����ت����م����اع����ي وبتسوية‬ ‫وضعيتهم اإلداري��ة واملالية‬ ‫على غ��رار معتقلن سابقن‬ ‫اس��ت��ف��ادوا م��ن ع���دة حقوق‬ ‫وامتيازات‪.‬‬

‫االستعانة بطبيبة ملعاجلة اآلثار النفسية لضحايا «مول البيكالة» بتيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫استعان املجلس احلضري ملدينة تيزنيت‪،‬‬ ‫اإلثنن امل��اض��ي‪ ،‬بطبيبة نفسية ملعاجلة بعض‬ ‫اآلثار النفسية التي خلفها من بات يعرف ب�«مول‬ ‫البيكالة» على الضحايا‪ ،‬بعد عدة أسابيع على‬ ‫وق����وع االع����ت����داءات ع��ل��ى ث��م��ان ف��ت��ي��ات مبدينة‬ ‫تيزنيت‪ ،‬وب��ق��اء اجل��ان��ي ح��را طليقا رغ��م حالة‬ ‫االستنفار األمني وجتند املسؤولن وفعاليات‬ ‫املدينة املختلفة للقبض عليه‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬ق��ال��ت البلدية‪ ،‬إن هذه‬ ‫العملية تأتي في إطار املساندة والدعم النفسي‬

‫لضحايا األح���داث األخ��ي��رة التي عرفتها مدينة‬ ‫تيزنيت‪ ،‬كما تأتي استجابة للمطلب الكتابي‬ ‫لبع�ض إطارات املجتمع املدني باملدينة وبدعوة‬ ‫من رئيس املجلس البلدي ملدينة تيزنيت‪ ،‬مضيفة‪،‬‬ ‫في بالغ لها‪ ،‬أن جلسة املتابعة النفسية ستتم‬ ‫حت��ت إش����راف طبيبة ن��ف��س��ان��ي��ة‪ ،‬بتنسيق مع‬ ‫مصالح املندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال عبد اللطيف أوعمو‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس البلدي في رسالته إلى الضحايا حلضور‬ ‫جلسة الدعم النفسي‪« ،‬آملني كثيرا‪ ،‬كما آلم جميع‬ ‫ساكنة املدينة ما أصابها من ذهول إثر االعتداءات‬ ‫املتكررة التي كنتم إحدى ضحاياها‪ ،‬وانشغلنا‬ ‫بحالتكم الصحية وفي نفس الوقت باجلوانب‬

‫املرتبطة بضرورة الكشف عن ألغاز هذا االعتداء»‪،‬‬ ‫مضيفا في الرسالة ذاتها أنه موازاة مع هذا األمر‬ ‫«حاولنا إيجاد معالج نفساني لضمان مساندتكم‬ ‫ومرافقة حالتكم النفسانية لتفادي كل املؤثرات‬ ‫السلبية من أج��ل استعادة حالتكم الطبيعية»‪.‬‬ ‫وخ��الل لقائها بعدد من ضحايا «م��ول البيكالة»‬ ‫وقفت «املساء» على مدى املعاناة النفسية التي‬ ‫يعانن منها ج��راء تأخر القبض على اجلاني‪،‬‬ ‫وأجمعن في اللقاء نفسه على أن «كلفة املعاناة‬ ‫النفسية ب��اه��ظ��ة ج����دا»‪ ،‬فبعضهن م��ازل��ن غير‬ ‫ق��ادرات إل��ى ح��دود اآلن على اخل��روج والتجول‬ ‫بالشارع العام دون استذكار تفاصيل االعتداء‬ ‫السابق‪.‬‬

‫حرائق بغابات شريط «متودا بي» السياحي تثير التساؤالت‬ ‫جمال وهبي‬ ‫م��ن��ذ ي����وم ال��س��ب��ت املاضي‬ ‫واحلرائق تندلع بغابات بالشريط‬ ‫الساحلي الرابط بن مدينة املضيق‬ ‫والفنيدق‪ ،‬وتطرح تساؤالت عديدة‬ ‫ح����ول أس��ب��اب��ه��ا ب���غ���اب���ات تعتبر‬ ‫مناجم عقارية م��ن ذه��ب بالنسبة‬ ‫إلى البعض‪ ،‬حيث ال تكاد مصالح‬ ‫الوقاية املدنية تتمكن من إخماد‬ ‫ح��ري��ق حتى يندلع آخ��ر مم��ا أثار‬ ‫ت��س��اؤالت ع��دي��دة ح��ول ه��ذا األمر‪.‬‬ ‫وش��ارك��ت ي��وم أول أم��س طائرات‬ ‫خفيفة إلخماد هذه احلرائق‪ ،‬التي‬ ‫وص��ل دخ��ان��ه��ا إل��ى محيط مدينة‬ ‫املضيق‪ ،‬فيما أشار مصدر آخر إلى‬ ‫عدم توفر مصالح الوقاية املدنية‬ ‫على اإلمكانيات ال��الزم��ة ملواجهة‬ ‫م��ث��ل ه����ذه احل����رائ����ق الغابوية‪.‬‬ ‫وت��خ��ض��ع امل���ئ���ات م���ن الهكتارات‬ ‫باملنطقة ذات��ه��ا ل��ق��رار ن��زع امللكية‬ ‫من سكانها بهدف تشييد إقامات‬

‫س��ي��اح��ي��ة وم���ن���ت���ج���ع���ات صيفية‬ ‫ضخمة‪.‬‬ ‫وس�����ب�����ق مل����ن����دوب����ي����ة امل����ي����اه‬

‫والغابات أن أكدت‪ ،‬قبل أسبوعن‪،‬‬ ‫أن «ح��رائ��ق الشمال مفتعلة»‪ ،‬في‬ ‫إش����ارة م��ن��ه��ا إل���ى ان����دالع حرائق‬

‫غابوية في مناطق مختلفة بجهة‬ ‫ط��ن��ج��ة‪-‬ت��ط��وان‪ .‬اف��ت��ع��ال احلرائق‬ ‫الغابوية يعود ألسباب مختلفة‪ ،‬من‬ ‫أه��م��ه��ا اج��ت��ث��اث األش���ج���ار بهدف‬ ‫زراع����ة ال��ك��ي��ف‪ ،‬أوم���ن أج���ل إقامة‬ ‫جتزئات سياحية‪ ،‬مثلما حدث قبل‬ ‫أرب��ع سنوات في غابة كابونيكرو‬ ‫ال��ت��ي تسيل ل��ع��اب ك��ب��ار املنعشن‬ ‫العقارين املغاربة منهم واألجانب‪.‬‬ ‫وكشفت وزارة الداخلية‪ ،‬في‬ ‫بالغ سابق لها‪ ،‬عن تسجيل اندالع‬ ‫ن��ح��و ‪ 70‬ح��ري��ق��ا ف��ي غ��اب��ات جهة‬ ‫ط��ن��ج��ة ت���ط���وان‪ ،‬خ���الل األسابيع‬ ‫األخ����ي����رة‪« ،‬أغ��ل��ب��ه��ا ن��ت��ي��ج��ة فعل‬ ‫إج���رام���ي‪ ،‬مت���ت ال��س��ي��ط��رة عليها‬ ‫بشكل كامل بفضل تعبئة الوسائل‬ ‫ال���ب���ش���ري���ة وامل����ادي����ة‪ ،‬واجل����وي����ة‬ ‫ال����ض����روري����ة»‪ .‬وأوض�������ح البالغ‬ ‫امل��ذك��ور أن��ه مت فتح حتقيقات من‬ ‫قبل مصالح األمن من أجل حتديد‬ ‫مرتكبي هذه األعمال اإلجرامية ومت‬ ‫توقيف البعض منهم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫فضاءات تتحرر من الباعة املتجولني‬ ‫املساء‬

‫شهدت أهم فضاءات مدينة تاونات‪ ،‬خالل األيام‬ ‫األول����ى م��ن ش��ه��ر رم��ض��ان اجل����اري‪ ،‬خ��اص��ة ساحة‬ ‫البلدية وفضاء املسيرة‪ ،‬احتالال عشوائيا من طرف‬ ‫عدد كبير من الباعة املتجولن «الفراشة» حتى أصبح‬ ‫يصعب على املرء التجول أو التنقل في أمان‪ ،‬خاصة‬ ‫خالل هذه الليالي الرمضانية‪ ،‬إذ أصبحوا‪ ،‬بحسب‬ ‫مجموعة من املواطنن‪ ،‬يتقاسمون الشارع الرئيسي‬ ‫مع السيارات مما يهدد سالمتهم وسالمة أبنائهم‬ ‫اجلسدية‪.‬‬ ‫وق���د دف���ع ذل���ك ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة إل���ى التدخل‬ ‫إلخ���الء ال��ف��ض��اءات امل���ذك���ورة وإرج����اع األم����ور إلى‬ ‫حالتها العادية‪ ،‬وذل��ك بتجنيد ع��دد مهم من أفراد‬ ‫األم��ن الوطني وال��ق��وات املساعدة وأع���وان السلطة‬ ‫احمللية‪ ،‬الذين وقفوا سدا منيعا ملنعهم من استغالل‬ ‫هده األماكن واحتاللها‪ ،‬رغم محاولة ه��ؤالء الباعة‬ ‫التمسك مبوقفهم املتجلي في استغاللها ملمارسة‬ ‫جتارتهم‪.‬‬ ‫لكن السلطات املعنية‪ ،‬بحسب شهود عيان‪ ،‬كانت‬ ‫صارمة في قرارها بإخالء هذه الفضاءات كمتنفس‬ ‫لساكنة املدينة للترفيه عن النفس والتجوال بكل‬ ‫أم��ان‪ ،‬تفاديا ل��وق��وع أي م��ك��روه‪ ،‬خاصة أن املدينة‬ ‫ت��ع��رف اكتظاظا كبيرا بعد ص��الة ال��ت��راوي��ح بفعل‬ ‫ت��واف��د أغلبية الساكنة وال��ع��ائ��الت م��ن ك��ل األحياء‬ ‫إل����ى ه����ذه ال��ن��ق��ط ال���ت���ي ت��ع��ت��ب��ر م���ن أه����م األماكن‬ ‫الس��ت��ق��ط��اب امل��واط��ن��ن ب��ح��ك��م أن��ه��ا ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫حديقة ‪16‬نونبر تشكل النقط الفريدة للترويح عن‬ ‫النفس‪.‬‬

‫الرباط‬

‫مليون تلميذ سيدرسون األمازيغية‬ ‫املساء‬

‫أك��د محمد ال��وف��ا‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية‪ ،‬أول‬ ‫أم��س االث��ن��ن ب��ال��رب��اط‪ ،‬ف��ي رد ل��ه على س��ؤال حول‬ ‫إدراج األمازيغية ف��ي البرامج التربوية‪ ،‬تقدم به‬ ‫فريق األصالة واملعاصرة‪ ،‬أن ال��وزارة تراهن على‬ ‫اس��ت��ف��ادة م��ل��ي��ون تلميذ وت��ل��م��ي��ذة م��ن م���ادة اللغة‬ ‫األمازيغية خالل السنة الدراسية القادمة‪ .‬وأضاف‬ ‫أن ال���وزارة اتخذت مجموعة من التدابير الرامية‬ ‫إلى تسريع وتيرة تعميم تدريس األمازيغية أفقيا‬ ‫وعموديا بسلك التعليم االبتدائي حتضيرا للدخول‬ ‫املدرسي املقبل‪.‬‬ ‫وأوضح الوفا أن األكادمييات اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين ستقوم بعدة إج��راءات‪ ،‬خاصة ما يتعلق‬ ‫بإسناد تدريس األمازيغية للمستفيدين من التكوين‬ ‫األساسي واملستمر في األمازيغية والعمل بصيغة‬ ‫األستاذ (ة) املتخصص (ة) في هذه املادة باملؤسسات‬ ‫التعليمية التي تدرس بها إلى جانب توسيع دائرة‬ ‫املستفيدين من دروس األمازيغية وضمان استمرارية‬ ‫تدريسها في كل املستويات‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم مستحسن حسن‪ ،‬القاطن بكريان الرحبة‬ ‫زنقة ‪ 31‬رقم ‪ 12‬باحلي احملمدي‪ ،‬بشكاية حول‬ ‫بيتن كوكر للدعارة واحلمل وبيع‬ ‫موضوع إع��داد بيت‬ ‫م��ول��ود وضعته زوج��ت��ه‪ ،‬ويضيف أن ه��ن��اك نساء‬ ‫كثيرات منهن قاصرات وعازبات وحتى متزوجات كن‬ ‫ميارسن الدعارة في غياب أزواجهن‪ ،‬وهذه األفعال‬ ‫يقول إنها كانت متارس ببيته في غيابه وتارة أخرى‬ ‫خارج الدار البيضاء‪ ،‬ويطالب املشتكي بإنزال أقصى‬ ‫العقوبات في حق املتورطن في هذا املوضوع الذي‬ ‫ح��ط م��ن كرامته كرجل وخ��رب بيته وجعل أبناءه‬ ‫يعيشون ظروفا نفسية صعبة‪ ،‬كما يطالب بإجراء‬ ‫الفحوصات والتحاليل للحمض ال��ن��ووي من أجل‬ ‫الوصول إلى أب الرضيع وإجراء فحوصات ألبنائه‬ ‫الثالثة حتى يتأكد أنهم أبناؤه فعال‪ ،‬ألنه يقول إن‬ ‫حالته املادية ضعيفة وال ميكنه إجراء هذا الكم من‬ ‫الفحوصات‪.‬‬

‫إلى املجلس األعلى للقضاء‬ ‫يتقدم العرشاني بوعزة‪ ،‬الساكن في ‪ 105‬زنقة‬ ‫العرعار في ال��دار البيضاء بشكاية إلى املجلس‬ ‫األعلى للقضاء يطالب من خاللها بإنصافه‪ ،‬إذ يقول إنه‬ ‫تقدم إلى محكمة االستئناف الستئناف احلكم الصادر‬ ‫عن احملكمة االبتدائية في ال��دار البيضاء‪ ،‬وال��ذي فتح‬ ‫له ملف مدني عدد ‪ 2004/2391‬يهم إجراء احملاسبة‬ ‫بشأن العمارة الكائنة بعنوانه أعاله‪ .‬وأنه بالنظر إلى‬ ‫أن احملكمة االبتدائية أساءت تطبيق القانون وانحازت‬ ‫إل��ى الطرف املشتكى ب��ه‪ ،‬لهذا فبمجرد ص��دور احلكم‬ ‫االبتدائي قامت املشتكى بها بتبليغ احلكم إلى املؤسسة‬ ‫السجنية‪ .‬ومبجرد إيداع مقال االستئناف باحملكمة أحيل‬ ‫امللف وعني باجللسة بعد ‪ 15‬يوما على حصول الطعن‪،‬‬ ‫وهو ما يعني أن املشتكى بها كانت تستعمل‪ ،‬بحسب‬ ‫املشتكي‪ ،‬ك��ل ال��وس��ائ��ل م��ن أج��ل اإلب �ق��اء على منطوق‬ ‫احل�ك��م‪ ،‬ويضيف أن��ه ف��ي االستئناف ل��م يتم استعمال‬ ‫الوثائق التي أدلى بها بل مت حذفها‪ ،‬ويطالب املشتكي‬ ‫بصيانة حقوقه ومتتيعه باملساواة أمام الهيئات القضائية‬ ‫املستقلة وإجراء ما ميكن من اخلبرات واألبحاث للوقوف‬ ‫على حقيقة النزاع‪.‬‬

‫إلى رئيس محكمة االستئناف بسطات‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل����س����اء» ب��ش��ك��اي��ة ل��ع��ب��د احلق‬ ‫ال����زه����راوي ب���ن دح���م���ان‪ ،‬احل���ام���ل لبطاقة‬ ‫التعريف رق��م ‪ w55208‬والقاطن ب���دوار اوالد‬ ‫قاسم وأوالد زي��ان بجماعة والد زي��ان‪ ،‬موضحا‬ ‫فيها أنه سبق أن استصدر حكما قضائيا ابتدائيا‬ ‫قضى باحلكم على املشتكى عليها ب��اإلف��راغ من‬ ‫أرض املرس الكائنة بدوار أوالد قاسم والد زيدان‬ ‫الكارة‪ ،‬حتت طائلة غرامة تهديدية قدرت مبائة‬ ‫درهم عن كل يوم تأخير عن االمتناع وحتميلها‬ ‫الصائر‪ ،‬مضيفا أن هذا احلكم مت تأييده مبقتضى‬ ‫ال��ق��رار ال��ص��ادر ع��ن محكمة االستئناف ليفاج�أ‬ ‫فيما بعد بعدم تتمة عملية التنفيذ بسبب تعذر‬ ‫معرفة ح��دود البقعة املتنازع عليها‪ ،‬مستنكرا‬ ‫ال��ع��رق��ل��ة ال��ت��ي تسبب فيها ه��ذا ال��ت��أخ��ي��ر لعدة‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫اكتظاظ بجامعة ابن زهر بأكادير‬

‫حذر رئيس جامعة ابن زهر بأكادير من تفاقم مشكل‬ ‫االك �ت �ظ��اظ وم ��ا يصحبه م��ن إك ��راه ��ات ع��دي��دة على‬ ‫املستويات التربوية واالجتماعية والتأطيرية مع التحاق أزيد‬ ‫من ‪ 22‬ألف طالب جديد من احلائزين على شهادة الباكالوريا‬ ‫بجهة سوس ماسة درعة ‪.‬‬ ‫وأوض��ح خالل لقاء مع الصحافة أن األمر يتعلق «بوضعية‬ ‫غير مسبوقة وأن الدخول اجلامعي املقبل سيكون صعبا لكن‬ ‫ميكن جت��اوز عراقيله إذا ما مت إيجاد حلول مبتكرة وفقا‬ ‫ملقاربة تشاركية يتعبأ لها مجموع الفاعلني املعنيني بالشأن‬ ‫التربوي»‪.‬‬ ‫وأب��رز املسؤول ذاته بلغة األرق��ام أن أع��داد احلاصلني على‬ ‫الباكالوريا اجلدد سجلت‪ ،‬مقارنة بسنة ‪ 2011‬ارتفاعا في‬ ‫جميع الشعب‪ ،‬إذ تراوحت الزيادة بني ‪ 15‬في املائة بالنسبة‬ ‫للباكالوريا العلمية و ‪ 29‬في املائة في الشعبة األدبية و‪ 13‬في‬ ‫املائة بالنسبة لالقتصاد والتسيير‪.‬‬ ‫وت�ض��م جامعة اب��ن زه��ر‪ ،‬ال�ت��ي يغطي م�ج��ال تدخلها أزيد‬ ‫من ‪ 52‬في املائة من التراب الوطني‪ ،‬ثمانية أقاليم وأربع‬ ‫أكادمييات للتربية والتكوين بكل من أكادير إداوتانان وكلميم‬ ‫والعيون ووادي لذهب‪.‬‬

‫تاونات‬

‫وزع «املخازنية» بحي العنق بالدار البيضاء الذين خرجوا لالحتجاج تزامنا مع الزيارة امللكية للدار البيضاء‪-‬من أجل االستفادة‬ ‫من بقعة لكل أسرة‪ -‬التمر على رجال األمن‪ ،‬حيث إن الوقفة استمرت حتى أذان املغرب‪ .‬وفي الوقت الذي حاول فيه رجال األمن‬ ‫(كرمي فزازي)‬ ‫تفريق احملتجن بالقوة قابل احملتجون ذلك بتوزيع التمور على رجال األمن‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫تنشر جريدة «املساء» (طيلة شهر رمضان) بعض أقوى فقرات كتاب قاد التجربة‪ ،‬وبصفته أيضا كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪( ،‬أقوى أحزاب املعارضة آنذاك)‪ ،‬فإن ثنايا‬ ‫«عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الدميقراطي املجهض» للزميل‬ ‫الصحافي محمد الطائع‪ .‬يكشف الكتاب تفاصيل جديدة عن جتربة «الكتاب» اقتحمت كذلك بعض عوالم اليوسفي «اخلاصة»‪ ،‬سواء‬ ‫«التناوب التوافقي» في حتضيرها وسياقها وصراعاتها اخلفية‬ ‫باعتباره وزيرا أول أو باعتباره كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫التفاصيل الواردة بني دفتي هذا الكتاب مستقاة من‬ ‫ومآلها‪ ،‬كما يسلط «الكتاب» الضوء على بعض كواليسها‪ .‬وألن‬ ‫جتربة «التناوب التوافقي» التي تعتبر من العناوين الدالة وأحد‬ ‫شهادات ومعلومات وافادات وخالصة عشرات اجللسات‬ ‫‪ 14‬مع سياسيني وقيادات ومسؤولني عاشوا جتربة التناوب‬ ‫املداخل البارزة لالنتقال الدميقراطي باملغرب‪ ،‬وارتباط اسمها‬ ‫بقائدها‪ ،‬األستاذ عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الوزير األول‪ ،‬الذي‬ ‫كما عايشوا اليوسفي عن قرب‪.‬‬

‫التناوب ال‬

‫دميقراطي «املجهض»‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫برامج ومشاريع لم تخرج إلى حيز الوجود بسبب العرقلة الواضحة لوزراء السيادة وتدخالت الديوان الملكي‬

‫فـسـحة عرقلة مشروع التغطية الصحية واإلفالس يتهدد القناة الثانية‬ ‫محمد الطائع‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫جن��ح��ت ح��ك��وم��ة ال��ي��وس��ف��ي ف��ي وقف‬ ‫النزيف وتأهيل شامل للترسانة القانونية‬ ‫في مختلف األصعدة‪.‬‬ ‫فباستثناء قطاع اإلعالم‪ ،‬حيث عجزت‬ ‫احل��ك��وم��ة ع��ن تخطي أس���وار قلعة منيعة‬ ‫وم���وص���دة‪ ،‬ف��ه��ب��وب ري���اح التغيير مست‬ ‫مختلف اجل���وان���ب ب��اس��ت��ث��ن��اء قلعة «دار‬ ‫البريهي» بالرباط (القناة االول���ى)‪ ،‬وقلعة‬ ‫«عني السبع» بالدار البيضاء (القناة الثانية)‬ ‫وبناية وكالة املغرب العربي لألنباء املغرقة‬ ‫في الرسمية‪ .‬وارتباطا مبوضوع اإلعالم‪،‬‬ ‫ف��إن حكومة ال��ت��ن��اوب فشلت فشال كبيرا‬ ‫وذري��ع��ا ف��ي تسويق منجزاتها وعملها‪.‬‬ ‫ل��م تكن للحكومة خطة إعالمية ممنهجة‬ ‫واستراتيجية تواصلية م��ع ال���رأي العام‬ ‫للتعريف مبنجزاتها وإك��راه��ات اشتغالها‬ ‫وكشف محدودية صالحياتها وسلطاتها‪.‬‬ ‫نسق اليوسفي ووزي���ره في االتصال‬ ‫ال��ع��رب��ي امل��س��اري ومحمد األش��ع��ري فيما‬ ‫ب��ع��د‪ ،‬عبر جلنة مختلطة‪ ،‬خطة مشتركة‬ ‫للنهوض بقطاع اإلعالم وحتريره من هيمنة‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬فكان قانون الهيئة العليا‬ ‫لالتصال السمعي‪ .‬ق��ان��ون ع��ارض��ه األمني‬ ‫العام للحكومة وج��رت عليه تعديالت عدة‬ ‫ومت تعطيله ب��غ��رض تأخيره إل��ى م��ا بعد‬ ‫حكومة اليوسفي‪ ،‬قبل أن يضغط اليوسفي‬ ‫ب��ق��وة على إخ��راج��ه ل��ل��وج��ود سنة ‪2002‬‬ ‫عشية االنتخابات التشريعية‪ ،‬ونهاية والية‬ ‫احل��ك��وم��ة وإن بشكل م��ن��ق��وص ومعاكس‬ ‫ل���روح ال��ن��ص األص��ل��ي‪ .‬إذ حت��ول املجلس‬ ‫األعلى لالتصال السمعي البصري الى هيئة‬ ‫بصالحيات ج��د م���ح���دودة‪ ،‬فيما متسكت‬ ‫األمانة العامة باالحتفاظ بقانون الصحافة‬ ‫وجتميده‪.‬‬ ‫كانت القناة الثانية تعاني أزمة مالية‬ ‫خانقة وك��ان��ت على وش��ك إغ���الق أبوابها‬ ‫بشكل نهائي قبل يونيو من صيف ‪،1998‬‬ ‫أي أسابيع قليلة بعد تشكيل احلكومة‪ ،‬جراء‬ ‫تراكم الديون املترتبة لفائدتها على الدولة‪،‬‬ ‫والتي بلغت ‪ 133‬مليون درهم‪ ،‬لم تسلم منها‬ ‫الدولة سوى ‪ 20‬مليون دره��م‪ .‬ملف شائك‬ ‫ك��ان ي��ؤرق احلكومة ف��ي أول اختبار لها‪.‬‬ ‫أخبر اليوسفي من طرف وزيره في االتصال‬ ‫العربي املساري أن مسؤوال رفيع املستوى‬ ‫في القناة الثانية أبلغه أن القناة الثانية‬ ‫(دوزمي) عاجزة عن دفع أج��ور شهر أبريل‬ ‫للعاملني بالقناة بعدما سحبت مؤسسة‬ ‫«أون��ا» غطاءها البنكي عن شركة «صورياد‬ ‫دوزمي»‪ .‬وبعد استشارته لليوسفي‪ ،‬وجه‬ ‫العربي املساري‪ ،‬باعتباره رئيسا للمجلس‬ ‫اإلداري‪ ،‬ي���وم ‪ 13‬أب���ري���ل ‪ 1998‬مذكرة‬ ‫إل��ى أن����دري أزوالي تسمى ف��ي القاموس‬ ‫الديبلوماسي «ال ورقة»‬ ‫ال��غ��رض م��ن م��ذك��رة (ال ورق����ة) بحث‬ ‫م��خ��ارج تصفية وت��س��وي��ة ال��وض��ع املالي‬ ‫للقناة‪ .‬االستعادة اجلزئية لبعض مستحقات‬ ‫وديون القناة كان املدخل األول لإلنقاذ‪.‬‬ ‫الصندوق املغربي للتقاعد بدوره كان‬ ‫مفلسا‪ ،‬واكتشفت احلكومة أن ال��دول��ة لم‬ ‫تساهم بحصتها لفائدة تقاعد املوظفني ملدة‬ ‫‪ 40‬سنة‪ ،‬مم��ا دف��ع احلكومة ال��ى ض��خ ‪11‬‬ ‫مليار درهم لتدارك الكارثة‪ .‬عملية االفتحاص‬ ‫أظهرت أيضا أن الصندوق الوطني للقرض‬ ‫الفالحي الذي حتول الى بقرة حلوب للفالحني‬

‫الكبار‪ ،‬ك��ان ب��دوره يعاني اختالالت مالية‬ ‫جمة‪ ،‬مما دفع احلكومة إلى إع��ادة هيكلته‬ ‫ودع��م��ه مببلغ مليار و‪ 200‬مليون درهما‬ ‫وإع��ادة جدولة ديون حوالي ‪ 90‬ألف فالح‬ ‫صغير (‪ 80‬في املائة من مجموع الفالحني‬ ‫ال��ص��غ��ار) بتكلفة ت��ف��وق ‪ 9‬ماليير درهم‪.‬‬ ‫مع العلم أن املغرب تضرر كثيرا من ثالث‬ ‫سنوات متتالية من اجلفاف ‪ 1999‬و‪2000‬‬ ‫و‪ ،2001‬وكلف مبلغ البرنامج االستعجالي‬ ‫للحد من آثار اجلفاف‪ ،‬الذي اطلقته احلكومة‬ ‫حتت اإلش��راف املباشر للوزير األول‪ ،‬مبلغ‬ ‫‪ 7‬ماليير و‪ 900‬ماليني دره��م‪ .‬كما سطرت‬ ‫احل��ك��وم��ة استراتيجية ال��ف��الح��ة املغربية‬ ‫إلى حدود سنة ‪ 2020‬بعد النقاش الواسع‬ ‫وإشراك الفاعلني في إطار املناظرة الوطنية‬ ‫األولى في يوليوز ‪ .2000‬استراتيجية رؤية‬ ‫‪ 2020‬للتنمية القروية‪ ،‬ستبقى معطلة في‬ ‫ال��رف��وف حتى إحيائها الح��ق��ا حت��ت اسم‬ ‫«املخطط األخضر»‪ .‬متكنت احلكومة كذلك‬ ‫من إعادة هيكلة املكتب الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫البنك الشعبي امل��رك��زي‪ ،‬املكتب الوطني‬ ‫املغربي للسياحة‪ .‬وإع���ادة رسملة الكثير‬ ‫من املؤسسات العمومية‪ ،‬أبرزها كوماناف‪،‬‬ ‫املكتب الوطني للسكك احلديدية‪ ،‬كومابرا‪،‬‬ ‫صوديا‪ ،‬صوجيطا‪ .‬وفي سياق تقوية تدابير‬ ‫املراقبة واحلكامة‪ ،‬متكنت احلكومة أيضا‬ ‫من شطب الكثير من املؤسسات كانت مدرجة‬ ‫في الئحة اخلوصصة والعدول عن التفويت‬ ‫امل��ب��اش��ر‪ ،‬م��ق��اب��ل م��ق��ارب��ة ف��ت��ح الرساميل‬ ‫وإجن���از ب��رام��ج تعاقدية ب��ني ال��دول��ة وكل‬ ‫من شركة اخلطوط امللكية املغربية‪ ،‬مكتب‬ ‫استغالل املوانئ وبنك املغرب وكذا الشركة‬ ‫املغربية للمالحة‪ .‬كما شملت عملية التطهير‬ ‫املالي مؤسسة القرض العقاري والسياحي‬ ‫والصندوق الوطني للضمان االجتماعي‪.‬‬ ‫وبفضل الشفافية ونهج احلكامة اجليدة‪،‬‬ ‫وبعد صفقة اخلوصصة األولى التي فتحت‬ ‫عهدا جديدا في مجال االقتصاد الوطني‬ ‫بعد الرخصة الثانية للهاتف النقال‪ ،‬أنشا‬ ‫صندوق احلسن الثاني للتنمية والذي اعلن‬ ‫عنه امللك الراحل عند عيادته للوزير األول‪،‬‬ ‫وه��ي اخلطوة التي أعلن عنها في خطاب‬

‫مل تكن‬ ‫للحكومة خطة‬ ‫�إعالمية ممنهجة‬ ‫و��سرت�تيجية‬ ‫تو��سلية مع‬ ‫�لر�أي �لعام‬ ‫للتعريف مبنجز�تها‬ ‫و�إكر�هات‬ ‫��ستغالها وك�سف‬ ‫حمدودية‬ ‫�سالحياتها‬ ‫و�سلطاتها‬ ‫عيد الشباب (آخر خطب امللك الراحل)‪ .‬كما‬ ‫حصلت احلكومة في صفقة تاريخية على‬ ‫مبلغ ‪ 23‬مليار درهم بعد خوصصة شركة‬ ‫ات��ص��االت امل��غ��رب (ال��ش��ط��ر األول) والتي‬ ‫أفضت ال��ى تفويت ‪ 35‬في املائة من رأس‬ ‫مالها الى القطاع اخلاص‪ .‬مبلغ ضخم فاق‬ ‫كل التوقعات ومكن احلكومة من مداخيل‬ ‫إضافية‪.‬‬ ‫على إثر جناح عمليات اخلوصصة‪،‬‬ ‫أح���دث ص��ن��دوق احل��س��ن ال��ث��ان��ي للتنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية ك��أداة متويلية‪،‬‬ ‫غرضها استثمار قسط واف��ر م��ن مداخيل‬ ‫اخلوصصة في قطاعات انتاجية بدل إلقائها‬ ‫وإهدارها في نفقات التسيير‪ .‬وبفضل الرؤية‬ ‫اجلديدة ملقاربة موضوع اخلوصصة‪ ،‬أطلق‬ ‫امل��غ��رب العديد م��ن املشاريع العمالقة من‬ ‫موانئ وطرق وكافة البنيات التحية‪.‬‬ ‫العودة الى العمل مبنظومة التخطيط‬ ‫وال��ت��وق��ع وتخصيص وزارة ل��ذل��ك‪ ،‬سمح‬ ‫للحكومة بوضع تصورات وبرامج مستقبلية‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 29 -‬‬

‫واع�����دة واس��ت��رات��ي��ج��ي��ات م��ت��ع��ددة مبنية‬ ‫على أسس علمية‪ .‬استراتيجيات وبرامج‬ ‫ومشاريع لم تخرج كلها إلى حيز الوجود‬ ‫بسبب ضيق ه��ام��ش صالحية احلكومة‪،‬‬ ‫وك��ذا سبب دور العرقلة الواضحة لوزراء‬ ‫السيادة وتدخالت الديوان امللكي‪ .‬الكثير‬ ‫م��ن امل��ش��اري��ع وال��ب��رام��ج جمدتها األمانة‬ ‫العامة ع��ن قصد مكشوف حتى ال تنسب‬ ‫إل��ى اليوسفي وفريقه احل��ك��وم��ي‪ ،‬وأفرج‬ ‫عنها الحقا بعد تعديلها وبتسميات مغايرة‪.‬‬ ‫علما أن الكثير منها يفترض أن يدعم بعيدا‬ ‫عن املزايدات السياسوية والذاتية الضيقة‪،‬‬ ‫ملا لتلك البرامج واأله���داف واملشاريع من‬ ‫انعكاسات إيجابية على الوطن واملواطن‬ ‫على حد سواء‪.‬‬ ‫بعد نصف ق��رن من استقالل املغرب‪،‬‬ ‫ال يستفيد من التغطية الصحية سوى ‪15‬‬ ‫في املائة من مجموع السكان‪ .‬مؤشر مقلق‬ ‫ودال يعكس الظلم واحليف االجتماعي‪ .‬أخذ‬ ‫اليوسفي على عاتقه تعميم التغطية الصحية‬ ‫على ع��م��وم امل��غ��ارب��ة‪ ،‬وج��ع��ل م��ن موضوع‬ ‫التغطية الصحية «قضية خاصة»‪ .‬مدونة‬ ‫التغطية الصحية كانت من أكبر اإلصالحات‬ ‫اجلوهرية حلكومة اليوسفي‪ ،‬وتروم املدونة‬ ‫إج���ب���اري���ة ال��ت��أم��ني ع��ل��ى امل�����رض‪ ،‬خاصة‬ ‫للفئات النشيطة والطلبة على اخلصوص‬ ‫واملستفيدين م��ن امل��ع��اش��ات‪ ،‬م��ع إحداث‬ ‫نظام امل��س��اع��دة الطبية باملجان (راميد)‪،‬‬ ‫قائم على مبدأ التضامن الوطني واملساعدة‬ ‫االجتماعية لفائدة الفقراء‪ .‬مشروع دافع عنه‬ ‫اليوسفي آخر سنة من واليته‪.‬‬ ‫بعد التلكؤ في اعتماد قانون التغطية‬ ‫الصحية اإلج��ب��اري��ة‪ ،‬ق��رر اليوسفي إحالة‬ ‫مشروع القانون إلى البرملان‪ .‬فكرة رفضها‬ ‫ادري��س جطو وعبد الصادق ربيع وعرفت‬ ‫أش���واط���ا ع���دة م���ن امل���ف���اوض���ات وعراقيل‬ ‫متعددة‪.‬‬ ‫انتقل عبد الصادق ربيع وادريس جطو‬ ‫إل��ى مكتب اليوسفي‪ ،‬وأحل��ا عليه لتأجيل‬ ‫عرض مشروع التغطية الصحية إلى حني‪.‬‬ ‫لم يقبل اليوسفي طلب الوزيرين‪:‬‬ ‫«لم يعد ممكن تأخير هذا املشروع» يرد‬

‫اليوسفي‪.‬‬ ‫بعد إق��راره من طرف البرملان وانتهاء‬ ‫مدة والية عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬سيدخل‬ ‫األم���ني ال��ع��ام للحكومة م��ش��روع التغطية‬ ‫الصحية إلى ثالجته ردحا من الزمن‪ ،‬قبل‬ ‫ال��ت��رخ��ي��ص ب��إخ��راج��ه م��ع��ط��وب��ا ف��ي وقت‬ ‫الحق‪.‬‬ ‫معركة اليوسفي م��ع حكومة الظل‪،‬‬ ‫ستتواصل أثناء رغبة اليوسفي في تأسيس‬ ‫م��ؤس��س��ة «ال��وس��ي��ط» حت��ت اس���م «وسيط‬ ‫اململكة»‪ .‬مؤسسة حقوقية‪ ،‬أرادها اليوسفي‬ ‫أن تكون وسيطا بني الدولة واملواطن والدفاع‬ ‫عن قضايا املواطنني وفض النزاعات التي‬ ‫تنشأ بني اإلدارة واملواطن وحتت اإلشراف‬ ‫املباشر للوزير األول‪ .‬اطلع عبد الصادق‬ ‫ربيع اليوسفي على أن القصر يتحفظ على‬ ‫خلق مثل هذه املؤسسة‪.‬‬ ‫دخ��ل اليوسفي ف��ي م��ف��اوض��ات شاقة‬ ‫مبديا إص��راره ومتسكه بتأسيس مؤسسة‬ ‫الوسيط‪ .‬تنازع ال بد أن حتسمه موازين‬ ‫القوة‪ ،‬في األخير‪ ،‬وفيما يشبه تسوية وحال‬ ‫توافقيا‪ ،‬استبدل اس��م مؤسسة الوسيط‬ ‫ب�»ديوان املظالم» مبقتضى منطوق الفصل‬ ‫‪ 19‬م���ن ال��دس��ت��ور ال��س��اب��ق (ص��ف��ة إم���ارة‬ ‫املؤمنني)‪ ،‬وأعلن رسميا عن ميالده يوم ‪19‬‬ ‫دجنبر ‪ .2001‬ومن املفارقات الكبيرة‪ ،‬أن‬ ‫تسمية «ديوان املظالم» ستحذف الحقا ويتم‬ ‫األخذ بالصيغة األولى لليوسفي «مؤسسة‬ ‫الوسيط» في ع��ام ‪ ،2011‬بل أكثر من ذلك‬ ‫سيتم ترسيم ه��ذه املؤسسة في الدستور‬ ‫اجلديد لفاحت يوليوز ‪.2011‬‬ ‫الواقع أن فكرة مؤسسة الوسيط كانت‬ ‫مطلبا تاريخيا حل��زب االحت���اد الشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬ومقترحا شخصيا لعبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪ .‬ففي مذكرة اإلصالحات‬ ‫السياسية والدستورية للكتلة الدميقراطية‬ ‫لسنة ‪ 1992‬كانت «مؤسسة الوسيط» أحد‬ ‫مطالب الكتلة‪ .‬وفي اجتماع ألقطاب الكتلة‬ ‫مع امللك الراحل سنة ‪ .1992‬قال احلسن‬ ‫الثاني لزعماء الكتلة خالل هذا االجتماع‪:‬‬ ‫«ل��ق��د قبلت مقترحاتكم ال�����واردة في‬ ‫املذكرة»‪.‬‬ ‫تدخل اليوسفي قائال‪:‬‬ ‫«أس��ت��س��م��ح ج��الل��ت��ك��م ل���إلش���ارة إلى‬ ‫مطلبني لم يوافق عليهما‪ ،‬األول هو عدم‬ ‫قبول مطلب إلغاء انتخاب الثلث غير املباشر‬ ‫ف��ي ان��ت��خ��اب��ات مجلس ال���ن���واب‪ ،‬واملطلب‬ ‫الثاني هو إحداث مؤسسة الوسيط»‪ .‬وفي‬ ‫رده على تدخل اليوسفي‪ ،‬ق��ال امللك أمام‬ ‫قيادات الكتلة‪:‬‬ ‫«بخصوص مجلس النواب‪ ،‬فالبد أن‬ ‫يتواجد فيه «صحاب الشيكات» أي رجال‬ ‫األعمال من مقاولني وجت��ار‪ .‬أما ما يتعلق‬ ‫مبؤسسة الوسيط‪ ،‬فال حتتاج للتنصيص‬ ‫عليها في الدستور‪ .‬حيث ميكن تقدميها فقط‬ ‫كمشروع قانون»‪.‬‬ ‫ب���ال���ع���ودة إل����ى خ���ط���اب «احلصيلة»‬ ‫ال��ذي قدمه اليوسفي‪ ،‬تقتضي املوضوعية‬ ‫اجل��ه��ر ب���أن حكومة ال��ت��ن��اوب واملعارضة‬ ‫السابقة بقيادة اليوسفي‪ ،‬وض��دا على كل‬ ‫صنوف اإلكراهات والهجومات والتضليل‬ ‫اإلع��الم��ي وال��ت��ن��اق��ض��ات‪ ،‬فلحت ف��ي إنقاذ‬ ‫البالد وتأهيلها وكانت في مستوى اللحظة‬ ‫التاريخية واملسؤولية‪ ،‬وذلك ما تبرزه كل‬ ‫امل��ؤش��رات وطنيا ودول��ي��ا��� .‬حقيقة راسخة‬ ‫يدركها املختصون أميا إدراك قبل غيرهم‪.‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم ‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ، 2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ،‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت ‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميث عن قناعاته‪،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ ،‬نعيد‬ ‫رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫بوكرين يشارك في المؤتمر الذي كان بداية صراع اللجنة اإلدارية والمكتب السياسي‬

‫منع جريدة «احملرر» بعد بيان املؤمتر الوطني الثالث لالحتاد االشتراكي املطالب بامللكية البرملانية‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫ب��امل��وازاة مع النشاط النقابي‬ ‫واحلقوقي حملمد بوكرين‪ ،‬والذي‬ ‫ت��وج آن���ذاك بطرح قضية معتقلي‬ ‫ت���ازم���ام���ارت ع��ل��ى م��ن��ظ��م��ة العفو‬ ‫الدولية – أمنستي – سنة ‪،1979‬‬ ‫كان احلزب يعرف مخاضات كبرى‬ ‫ستبصم مسيرته وحتدد مستقبله‬ ‫بني تيارات متصارعة بدأت تطفو‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ط��ح‪ ،‬ف��ك��ان طبيعيا أن‬ ‫يكون محمد بوكرين في الواجهة‬ ‫بحكم تفرغه اإلج��ب��اري بعد طرده‬ ‫م��ن معامل السكر‪ ،‬التي اعتبرته‬ ‫م��غ��ادرا لعمله‪ ،‬رغ���م اع��ت��ق��ال��ه في‬ ‫ص��ب��اح ي��وم ‪ 12‬يونيو ‪ 1973‬من‬ ‫مكتبه وسط املعمل املذكور بسوق‬ ‫ال���س���ب���ت‪ .‬وب��ح��ك��م ش��غ��ل��ه عضوا‬ ‫للجنتني املركزية واإلداري��ة للحزب‬ ‫م��ن��ذ م��غ��ادرت��ه ال��س��ج��ن ف��ي غشت‬ ‫سنة ‪ ،1976‬وبعد أقل من شهر من‬ ‫تأسيس اجلناح النقابي ممثال في‬ ‫الكونفدرالية الدميوقراطية للشغل‪،‬‬ ‫سيعقد ح��زب االحت���اد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية مؤمتره الوطني‬ ‫الثالث في نهاية سنة ‪.1978‬‬ ‫جاء الرهان على املؤمتر لرسم‬ ‫م��س��ار احل���زب بعد خ��وض جتربة‬ ‫االنتخابات اجلماعية وما شهدته‪،‬‬ ‫ومن بعدها االنتخابات البرملانية‬ ‫لسنة ‪ ،1977‬وما سجلته من حملة‬ ‫تزوير شاملة رسمت معاملها وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وأسفرت عن سقوط عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد في دائ��رة أكادير‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��رش��ح فيها ب���دال ع��ن سال‪،‬‬ ‫قلعته االنتخابية‪.‬‬ ‫كان حضور بني مالل وازنا في‬ ‫رسم مسار احل��زب‪ ،‬وك��ان اجتماع‬ ‫اللجنة املركزية للحزب ببني مالل‬ ‫في بيت احلاج محمد ياسني‪ ،‬رئيس‬

‫بلدية بني م��الل آن���ذاك‪ ،‬و«حديث‬ ‫ع��ب��د ال��رح��ي��م بوعبيد ع��ن وجوب‬ ‫ق��ي��ام دمي��ق��راط��ي��ة ج��ه��وي��ة إلدماج‬ ‫األق��ال��ي��م الصحراوية ف��ي الوحدة‬ ‫الترابية الوطنية»‪ ،‬وما أعقبه من‬ ‫ت��ط��ورات بعد املفاوضات وتهديد‬ ‫األح��زاب باالنسحاب من التجربة‪،‬‬ ‫وص����راع داخ��ل��ي ل��م ي��خ��رج للعلن‬ ‫بشأن االستمرار في جتربة تسيير‬ ‫املجالس والبرملان أو االنسحاب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ب��ن��ي م���الل م��ن ض��م��ن أهم‬ ‫املدن التي تعرف نارا حتت الرماد‪،‬‬ ‫بفعل رئاستها للمجلس البلدي‬ ‫وحصولها على املقعد البرملاني‪،‬‬ ‫كما هو شأن قصبة تادلة‪.‬‬ ‫انعقد املؤمتر الوطني الثالث‬ ‫أس���ب���وع���ني ف���ق���ط ب���ع���د تأسيس‬ ‫الكونفدرالية الدميوقراطية للشغل‪،‬‬ ‫وت��واص��ل��ت أش��غ��ال امل��ؤمت��ر على‬ ‫مدار ثالثة أيام من ثامن إلى عاشر‬ ‫دجنبر من سنة ‪ ،1978‬وكان مؤمترا‬ ‫تاريخيا أعلن فيه احل��زب مواقفه‬ ‫م���ن االن��ت��خ��اب��ات امل�������زورة‪ ،‬حيث‬ ‫أع��ل��ن «‪ ...‬امل��ؤمت��ر أن االختيارات‬ ‫ال��الش��ع��ب��ي��ة ال��الدمي��ق��راط��ي��ة التي‬ ‫متسك بها احلاكمون‪ ..‬والتي طاملا‬ ‫ندد بها حزبنا‪ ..‬أصبحت اآلن أمام‬ ‫أفق مسدود‪ ،‬وحكمت على نفسها‬ ‫بالفشل في كافة امليادين ‪ ،»...‬وأكد‬ ‫بيان املؤمتر «‪ ...‬ان��ع��زال السلطة‬ ‫كليا ع��ن ال��ش��ع��ب‪ ،‬وق����واه احلية‪،‬‬ ‫وسقوطها ف��ي أي���دي االنتهازيني‬ ‫وال��س��م��اس��رة وك��اف��ة الساعني إلى‬ ‫اإلثراء وإرضاء نزواتهم الشخصية‬ ‫ب��واس��ط��ة التملق وال��ن��ف��اق‪ ،‬وهذا‬ ‫س��م��ح م����رة أخ�����رى ب��ف��ت��ح املجال‬ ‫ل���ت���س���رب ك���ث���ي���ر م�����ن العناصر‬ ‫االن��ت��ه��ازي��ة إل���ى م��راك��ز التوجيه‬ ‫والتقرير والتنفيذ‪ ،‬مم��ا أدى إلى‬ ‫ن��ش��وء طبقة ب��ورج��وازي��ة جديدة‬

‫محمد بوكرين في أحد االجتماعات‬

‫ط��ف��ي��ل��ي��ة وب��ي��روق��راط��ي��ة وضعت‬ ‫يدها بالتدريج على كافة املرافق‬ ‫االقتصادية مستعملة سلطة الدولة‬ ‫الستغالل ال��دول��ة والشعب في آن‬ ‫واح���د‪ ،»..‬بل دع��ا البيان اخلتامي‬ ‫ل��ل��م��ؤمت��ر ال���ث���ال���ث إل����ى ض����رورة‬ ‫ال��ن��ض��ال م���ن أج���ل «ب���ن���اء الدولة‬ ‫الوطنية ال��دمي��ق��راط��ي��ة ومراجعة‬ ‫الدستور مراجعة شاملة تستهدف‬ ‫حتويل نظام احلكم في بالدنا من‬ ‫ملكية رئاسية مخزنية إلى ملكية‬ ‫ب��رمل��ان��ي��ة دس��ت��وري��ة دميقراطية»‪.‬‬ ‫هاجم بيان املؤمتر آنذاك ما أسماه‬ ‫«ال��دمي��ق��راط��ي��ة امل��زي��ف��ة ف��ي أبشع‬

‫ص��وره��ا وأق��ب��ح مظاهرها»‪ ،‬وقدم‬ ‫احلزب ما يعتقد أنه أولوية وجب‬ ‫النضال من أجلها‪« ،‬الدميقراطية‬ ‫ال��ت��ي تعني إل��غ��اء جميع أساليب‬ ‫امل��خ��زن��ة ف���ي دول��ت��ن��ا‪ ،‬وحتويلها‬ ‫إلى دولة وطنية دميقراطية تعتبر‬ ‫الشعب مصدر جميع السلطات»‪.‬‬ ‫وتقدم حزب االحتاد االشتراكي عبر‬ ‫املؤمتر ببرنامج استعجالي غايته‬ ‫«مراجعة شاملة للدستور وإجراء‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات حقيقية يضمن فيها‬ ‫التعبير ال��دمي��ق��راط��ي احل��ر لكافة‬ ‫امل��واط��ن��ني وض��م��ان ح��ي��اد اجلهاز‬ ‫اإلداري‪ ،‬ان��ت��خ��اب��ات ح���رة نزيهة‬

‫متكن ال��ب��الد م��ن التوفر ألول مرة‬ ‫على مؤسسات حقيقية»‪.‬‬ ‫ل�����م مي�����ر امل�����ؤمت�����ر ب����س����الم‪،‬‬ ‫فمباشرة بعد ذلك‪ ،‬اعتبرت أحزاب‬ ‫أخ��رى أن ما ج��اء به مؤمتر حزب‬ ‫االحتاد االشتراكي يعتبر عصيانا‬ ‫ومت��ردا‪ ،‬وكان أول إج��راء قامت به‬ ‫السلطات آن���ذاك ه��و منع وحجز‬ ‫ج��ري��دة «احمل�����رر»‪ ،‬ل��س��ان احل���زب‪،‬‬ ‫عقابا على مطالبته مبلكية برملانية‬ ‫دميوقراطية‪ .‬توقفت «احملرر» أليام‪،‬‬ ‫ل��م تتمكن خ��الل��ه��ا م��ن ن��ش��ر بيان‬ ‫املؤمتر الثالث كامال‪ ،‬و»عرف السي‬ ‫عبد الرحيم كيف يقنع السلطات‬

‫العليا بأحقية ال��ق��وات الشعبية‬ ‫حتى تستأنف «احمل��رر» صدورها‪،‬‬ ‫على األق��ل بهدف استمرار دورها‬ ‫اإلع���الم���ي ف���ي ال��ق��ض��ي��ة الوطنية‬ ‫األولى‪ ،‬قضية الصحراء املغربية»‪،‬‬ ‫كما ي��روي عبد اللطيف جبرو في‬ ‫شهادته على املرحلة‪.‬‬ ‫يتذكر بوكرين «عندما غادرت‬ ‫السجن في غشت ‪ ،1976‬التحقت‬ ‫بصفوف االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬كعضو للجنتني املركزية‬ ‫واإلداري�����������ة‪ ،‬س��ي��ف��ض��ي ال���ص���راع‬ ‫الداخلي بني التيارين األساسيني‬ ‫الذي انطلق منذ ‪ 1976‬إلى توافق‬ ‫م��رح��ل��ي خ����الل ان���ع���ق���اد املؤمتر‬ ‫الثالث في دجنبر ‪ ،»1978‬التوافق‬ ‫املرحلي ال��ذي دخله تيارا احلزب‬ ‫املتصارعني‪ ،‬سيحجبه ما تعرض له‬ ‫مناضلو احلزب من حملة اعتقاالت‬ ‫وم��ن ط��رد ‪ 1600‬موظف من رجال‬ ‫التعليم والصحة من وظائفهم‪ ،‬بعد‬ ‫أبريل من سنة ‪ ،1979‬وسيجتمع‬ ‫احلزب على دعم مناضليه‪ ،‬باملقابل‬ ‫ستتكفل اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬التي كان من مؤسسيها‬ ‫م��ح��م��د ب��وك��ري��ن وع��ب��د الرحمان‬ ‫بنعمرو‪ ،‬باجلانب احلقوقي وبسط‬ ‫مظلومية احل��زب ومناضليه أمام‬ ‫الهيآت احلقوقية ال��دول��ي��ة وأمام‬ ‫الرأي العام الوطني‪.‬‬ ‫رغم تأكيد قيادات حزبية آنذاك‬ ‫أن احلزب دخل في فترة مللمة جراح‬ ‫م��ا نتج ع��ن اإلض��راب��ات النقابية‪،‬‬ ‫على أن محمد بوكرين يعتبر مرحلة‬ ‫اإلضرابات هي التي ستكون بداية‬ ‫الصراع احلقيقي‪ ،‬يتذكر بوكرين‬ ‫«سيحتد ال��ص��راع اب��ت��داء م��ن ‪11‬‬ ‫أب���ري���ل ‪ 1979‬ل��ي��ص��ل إل����ى نقطة‬ ‫الالعودة يوم ‪ 23‬ماي ‪ .»1980‬كانت‬ ‫نقطة الالعودة سببها املفصلي هو‬

‫االستفتاء الدستوري يوم ‪ 23‬ماي‬ ‫‪ 1980‬واملتعلق حينها ب�«تخفيض‬ ‫سن الرشد القانوني لولي العهد‬ ‫وح���ول مجلس ال��وص��اي��ة» والذي‬ ‫اخ��ت��ل��ف��ت ح���ول���ه ت���ي���ارات احل���زب‬ ‫وأجهزته التنظيمية‪.‬‬ ‫اعتبر محمد بوكرين ورفاقه‬ ‫ف��ي اللجنة اإلداري�����ة أن��ه��ا متتلك‬ ‫شرعية مواقف أعضائها بناء على‬ ‫«شرعية املقررات احلزبية املذهبية‬ ‫والسياسية (امل��ق��رر اإليديولوجي‬ ‫ل��ل��م��ؤمت��ر االس��ت��ث��ن��ائ��ي والبيان‬ ‫السياسي العام للمؤمتر الوطني‬ ‫الثالث)‪ ،‬وأكدت أن «املكتب السياسي‬ ‫آنذاك يخوض عملية انشقاقية من‬ ‫األعلى لفرض توجهاته املناقضة‬ ‫لتلك املقررات التي أكدتها اللجنة‬ ‫املركزية في مايو ‪.»1979‬‬ ‫س�����ي�����دع�����و ح���������زب االحت���������اد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬بعد‬ ‫االستفتاء األول بأسبوع في ‪ 30‬ماي‬ ‫سنة ‪« 1980‬إلى مقاطعة االستفتاء‬ ‫على الدستور بشأن متديد الوالية‬ ‫البرملانية من أربع سنوات إلى ست‬ ‫سنوات»‪.‬‬ ‫ش��ه��دت سنتا ‪ 1979‬و‪،1980‬‬ ‫على املستوى االجتماعي‪ ،‬زيادات‬ ‫في أسعار امل��واد األساسية وكان‬ ‫امل��غ��رب س��ي��دخ��ل ب��ع��ده��ا منعرجا‬ ‫خ��ط��ي��را ستمثله م��ا ش��ه��دت��ه سنة‬ ‫‪ 1981‬م��ن أح����داث ك��ث��ي��رة ستعلن‬ ‫ب��داي��ة م��رح��ل��ة ج��دي��دة ف��ي تاريخ‬ ‫امل��غ��رب وم��ا واكبها م��ن اعتقاالت‬ ‫وحمالت قمع‪ ،‬وتعلن باملقابل بداية‬ ‫حركة انشقاق هي األكبر في تاريخ‬ ‫ح��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬سيقودها رف���اق محمد‬ ‫بوكرين ف��ي اللجنة اإلداري����ة ضد‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد ومن معه في‬ ‫املكتب السياسي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة رمضان‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مستشار في الشؤون السياسية الفرنسية أول من كشف تعيين البصري وزيرا للداخلية‬

‫‪29‬‬

‫بروكسي‪ :‬حوار أحرضان مع «إلبايس» يغضب امللك والبصري واكديرة ويحرمني من الوزارة‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬ ‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫حسن البصري‬

‫ل��������م أغ�������ي�������ر م���ع���ط���ف���ي‬ ‫السياسي ومتسكت مبوقعي‬ ‫داخ��ل احلركة الشعبية‪ ،‬رغم‬ ‫أن���ن���ي ك��ن��ت ع��ل��ى ي��ق�ين بأن‬ ‫«اجل���اي���ات» أص��ع��ب وأقسى‬ ‫م��ن «ال��راي��ح��ات»‪ .‬فأحرضان‬ ‫ك��ع��ادت��ه ظ��ل يغضب القصر‬ ‫بني الفينة واألخ��رى‪ ،‬خاصة‬ ‫في خرجته الشهيرة مباشرة‬ ‫بعد هجوم البوليساريو على‬ ‫م��دي��ن��ة ط��ن��ط��ان س��ن��ة ‪،1979‬‬ ‫ح���ي���ث مت أس������ر مجموعة‬ ‫م���ن امل���واط���ن�ي�ن ال���ع���زل رغم‬ ‫أن امل���دي���ن���ة غ���ي���ر متنازع‬ ‫عليها‪ ،‬فقد تخلص من روح‬ ‫ال��دع��اب��ة ال��ت��ي ك��ان يصبغها‬ ‫ع��ل��ى اج��ت��م��اع��ات املجالس‬ ‫احلكومية‪ ،‬وقال للملك‪« :‬هناك‬ ‫خونة ولصوص بيننا»‪ ،‬وهو‬ ‫التدخل ال���ذي ف��اج��أ اجلميع‬ ‫وأغ���ض���ب احل���س���ن الثاني‪،‬‬ ‫الذي حتمل منذ أن كان وليا‬ ‫للعهد خرجات احملجوبي‪ .‬في‬ ‫هذه الفترة‪ ،‬سطع جنم رضا‬ ‫اك��دي��رة م��ن ج��دي��د‪ ،‬وتبني أن‬ ‫الرجل لم يدفن معاوله حني‬ ‫ت���وارى ع��ن األن��ظ��ار‪ ،‬ب��ل كان‬ ‫يحشدها استعدادا لعاديات‬ ‫ال��زم��ن ال��س��ي��اس��ي‪ .‬ل��م يترك‬ ‫مستشار امل��ل��ك الفرصة متر‬ ‫دون ال��رد على أح��رض��ان‪ ،‬بل‬ ‫إن األمر وصل إلى حد اعتقال‬ ‫أوزين‪ ،‬جنل الزعيم احلركي‪،‬‬ ‫حيث قضى ليلة ف��ي زنزانة‬ ‫«ك��وم��ي��س��اري��ة» ف��ي الرباط‪،‬‬ ‫بسبب مقال مؤيد لألمازيغية‪،‬‬ ‫التي ب��دأت تتوسع من خالل‬ ‫جمعيات ع��دي��دة ف��ي الريف‬ ‫وسوس‪.‬‬ ‫ل����م ي��ق��ت��ص��ر أح����رض����ان‬ ‫ع��ل��ى ت��ن��ب��ي��ه امل���ل���ك احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي إل��ى وج���ود لصوص‬ ‫ف��ي محيطه‪ ،‬ب��ل ق��ام بخرجة‬ ‫صحفية أغضبت البصري‪،‬‬ ‫حني أجرى حوارا مع مراسل‬ ‫ج��ري��دة «ال��ب��اي��س» اإلسبانية‬ ‫في املغرب ويدعى دومينغو‪،‬‬ ‫حتدث فيه بجرأة كبيرة قائال‪:‬‬ ‫«إن امل���غ���رب م��ه��دد بكوارث‬ ‫سيكون وراءها اكديرة بدرجة‬ ‫كبيرة»‪ ،‬وأضاف في حوار كان‬ ‫وراء مصادرة اجلريدة‪« ،‬حني‬ ‫تتعرض امللكية للتهديد سيفر‬ ‫محيط امللك إل��ى سويسرا»‪.‬‬

‫ق����در ل���ي أن أح���ض���ر جلسة‬ ‫احل�����وار ه���ات���ه وال���ت���ي متت‬ ‫في بيت أح��رض��ان‪ ،‬ال��ذي لم‬ ‫يتوقف عند هذا احلد‪ ،‬بل زاد‬ ‫من لهيب اخل�لاف حني فجر‬ ‫الرجل قضية ارت��ش��اء في ما‬ ‫يعرف بفضيحة قطاع البريد‬ ‫والتلفون والتلغراف‪ .‬ورطني‬ ‫ح����ض����وري احل��������وار املثير‬ ‫ل��ل��ج��دل ف��ي تهمة املشاركة‪،‬‬ ‫رغم أنني كنت مجرد ضيف‪،‬‬ ‫وب�����دأ ال��ب��ص��ري ي��ب��ح��ث عن‬ ‫م���خ���رج م����ن ال����ورط����ة التي‬ ‫أغ��ض��ب��ت امل��ل��ك ال����ذي رفض‬ ‫نشر غسيل املغرب على سطح‬ ‫جارتنا‪ .‬استدعاني البصري‬ ‫إل��ى بيته من أج��ل استطالع‬ ‫رأي���ي ف��ي قضية «البايس»‪،‬‬ ‫اع��ت��رض��ت على ب��ي��ان حقيقة‬ ‫ح���ررت���ه م��ص��ال��ح الداخلية‪،‬‬ ‫أطلعني عليه ال��وزي��ر إلبداء‬ ‫وجهة نظري‪ ،‬بعد أن سلمه‬ ‫ألح����د ال��ص��ح��ف��ي�ين م���ن أجل‬ ‫تعميمه على الصحف‪ ،‬وتبني‬

‫لي أن البيان يتهم أحرضان‬ ‫ويورطه في القضية‪ ،‬تسلمت‬ ‫نسخة منه وقلت للبصري‪:‬‬ ‫كفى من هذه املناورات‬‫أل��س��ي ادري�����س‪ ،‬فأحرضان‬ ‫ال مي��ك��ن أن ي��خ��ون الدولة‬ ‫كما يحاول البيان تصويره‬ ‫للرأي العام‪.‬‬ ‫س��ك��ت ال��ب��ص��ري‪ ،‬ودفن‬ ‫رأسه بني سطور البيان‪ ،‬غير‬ ‫متفق مع دفوعاتي‪.‬‬ ‫أح��رض��ان ال��ذي أبعدني‬ ‫عن احلقائب ال��وزاري��ة‪ ،‬حني‬ ‫رف��ض مقترحا باستوزاري‬ ‫ع��ل��ى رأس وزارة الوظيفة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ع���اد ب��ع��د مرور‬ ‫سنتني ليقترح علي حقيبة‬ ‫ال���ن���ق���ل‪ ،‬ح���اول���ت أن أجس‬ ‫ن��ب��ض ال��ب��ص��ري‪ ،‬ف��زرت��ه في‬ ‫بيته مباشرة بعد أن علمت‬ ‫باخلبر‪ .‬قبل أن أستوي في‬ ‫جلستي‪ ،‬ب��ادرن��ي مستشار‬ ‫إدريس بالقول‪:‬‬ ‫‪-‬أع����رف ك��ل م��ا يشغلك‪،‬‬

‫إبراهيم شريفي‪ ،‬شاب مغربي‪ ،‬اختار الهجرة إلى الديار الفرنسية على غرار اآلالف‬ ‫من مواطنيه‪ .‬في الضفة األخرى اكتشف هذا الشاب األمازيغي صورة أخرى لدولة‬ ‫حقوق اإلنسان غير تلك الصورة التي كانت ملتصقة بذهنه‪.‬‬ ‫من مطعم للبيتزا إلى حارس عمارة‪ ،‬مرورا بتجربة فاشلة في الثكنة العسكرية للفيلق‬ ‫األجنبي‪ ،‬وعدة جتارب كمساعد في محالت للبقالة‪ ،‬جرب إبراهيم شريفي حظه‬ ‫في عدة أعمال لم يكن يعتقد أنه سيزاولها عندما تطأ قدماه فرنسا‪ ،‬هو الذي درس‬

‫�أحر�ضان‬ ‫الذي‬ ‫�أبعدين‬ ‫عن احلقائب‬ ‫الوزارية‬ ‫حني رف�ض‬ ‫مقرتحا‬ ‫با�ستوزاري‬ ‫عاد بعد‬ ‫مرور �سنتني‬ ‫ليقرتح علي‬ ‫حقيبة النقل‬

‫ف��ي حقيبتي احل��م��راء هاته‬ ‫ملف ترشيحك لنيل حقيبة‬ ‫وزارية‪.‬‬ ‫ق���ب���ل أن ي���ف���ت���ح ملف‬ ‫اخل�لاف مع أحرضان‪ ،‬الذي‬ ‫وص����ف خ���رج���ات���ه باملقلقة‬ ‫وامل��ع��ج��ل��ة ب��س��ق��وط الزعيم‬ ‫األمازيغي‪ ،‬رفضت االنسياق‬ ‫وراء مخطط البصري‪ ،‬الذي‬ ‫ربط االستوزار بالتمرد على‬ ‫احمل���ج���وب���ي‪ ،‬ق��ل��ت موجها‬ ‫كالمي للوزير‪:‬‬ ‫لن أمترد على أحرضان‬‫ولن أخون العهد الذي قطعته‬ ‫على نفسي‪ ،‬ل��و كنت خائنا‬ ‫لتمردت ضدك عشرات املرات‬ ‫حني كنت مرافقك لسنوات‪،‬‬ ‫لكن الغدر ليس من شيمي‪.‬‬ ‫س���اف���رت إل����ى الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬وانشغل‬ ‫البصري بالبحث ع��ن وزير‬ ‫ل��ل��ن��ق��ل ي���ت���وف���ر ع���ل���ى شرط‬ ‫أس������اس������ي وه�������و اخل���ل��اف‬ ‫واالختالف التام مع أحرضان‪،‬‬

‫أي لكي تصبح في هذه الفترة‬ ‫وزي��را‪ ،‬عليك أن تكون حركيا‬ ‫وخصما للمحجوبي‪ ،‬وضعت‬ ‫األم��ر ورائ��ي وصرفت النظر‬ ‫عن املوضوع‪.‬‬ ‫ذات ي��وم زارن���ي صديق‬ ‫مب��ن��زل��ي‪ ،‬ق��ال ل��ي إن��ه تناول‬ ‫وج����ب����ة ع����ش����اء م����ع املكلف‬ ‫بالشؤون السياسية الفرنسي‪،‬‬ ‫وأشعره بأن إدريس البصري‬ ‫س��ي��ع�ين ع��ل��ى رأس وزارة‬ ‫الداخلية‪ .‬لم يكن ابن الشاوية‬ ‫على علم بالواقعة‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫بصدد اقتراح موالي مصطفى‬ ‫بلعربي العلوي وزيرا خلالفة‬ ‫بنهيمة‪ ،‬لكن أحمد الدليمي‬ ‫أح����اط امل��ل��ك ع��ل��م��ا بالوضع‬ ‫اخلطير الذي تعيشه اململكة‬ ‫واألعاصير القادمة من جهة‬ ‫الكتلة ومن النقابات‪ ،‬واقترح‬ ‫ع��ل��ى احل���س���ن ال��ث��ان��ي اسم‬ ‫ال��ب��ص��ري وزي����را للداخلية‪،‬‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬إن خ��ب��رة ال��رج��ل قد‬ ‫اخ��ت��م��رت وه����و م��اس��ك بكل‬

‫اخليوط ولن يجد صعوبة في‬ ‫خالفة بنهيمة»‪ .‬وجد املقترح‬ ‫ص��داه ل��دى امللك بالنظر إلى‬ ‫الثقة ال��ت��ي ك��ان يحظى بها‬ ‫إدري��س لدى احلسن الثاني‪،‬‬ ‫فحصل إجماع على أنه الرجل‬ ‫املناسب للظرفية املناسبة‪.‬‬ ‫ل�����م ي���ت���ح���رك البصري‬ ‫ول�����م ي��ظ��ه��ر أي رغ���ب���ة في‬ ‫«االن��ق��ض��اض» على احلقيبة‬ ‫ال����وزاري����ة‪ ،‬وظ���ل ب��ع��ي��دا عن‬ ‫األضواء يتابع ما يحصل وهو‬ ‫ميسك مبقترح تعيني موالي‬ ‫مصطفى‪ ،‬ال��ذي سيصبح في‬ ‫ف��ت��رة س��اب��ق��ة وزي����را للعدل‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ي��وم امل���وال���ي‪ ،‬فاجأت‬ ‫ال��ب��ص��ري وأن����ا أط����رق بيته‬ ‫ص��ب��اح��ا ألت��ن��اول م��ع��ه قهوة‬ ‫الصباح رأسا لرأس‪:‬‬ ‫ص���ب���اح اخل��ي��ر معالي‬‫وزير الداخلية���.‬‬ ‫تلقى البصري املعلومة‬ ‫وقلبها قبل أن تصبح بالغا‬ ‫رسميا‪ ،‬دون أن يبدي رغبة‬ ‫في اإلمساك باحلقيبة‪.‬‬ ‫ح��ي�ن ال���ت���ح���ق مبكتبه‪،‬‬ ‫ات���ص���ل ب���ي ه��ات��ف��ي��ا وكانت‬ ‫ضحكته تخترق حديثنا‪:‬‬ ‫سأصدر أم��را باعتقالك‬‫ب��ت��ه��م��ة ال��ع��م��ال��ة م���ع جهات‬ ‫خارجية‪.‬‬ ‫أنت تعرفني أكثر من أي‬‫شخص آخ���ر‪ ،‬وت��ع��رف حتى‬ ‫ن��وع��ي��ة اخل��ش��ب ال���ذي يدفئ‬ ‫أطرافي‪.‬‬ ‫مباشرة بعد تعيينه وزيرا‬ ‫للداخلية‪ ،‬أصيب با العربي‪،‬‬ ‫وال��د البصري‪ ،‬مبرض ألزمه‬ ‫ال��ف��راش ف��ي بيته بسطات‪.‬‬ ‫توجهت رفقة أحد أصدقائي‬ ‫إل����ى م���ن���زل أس�����رة إدري�����س‪،‬‬ ‫وحملت والده على عجل إلى‬ ‫املستشفى العسكري بالرباط‪،‬‬ ‫دون استشارة معه‪ .‬بعد أن‬ ‫خضع الوالد لتشخيص دقيق‬ ‫ومت��دد على س��ري��ره‪ ،‬اتصلت‬ ‫هاتفيا بالبصري وأشعرته‬ ‫ب��اخل��ب��ر‪ ،‬ف��ان��ت��ق��ل ع��ل��ى وجه‬ ‫ال��س��رع��ة إل���ى غ��رف��ة العناية‬ ‫امل��رك��زة‪ ،‬وك��ان��ت نظراته إلي‬ ‫تعود بي إل��ى سنوات الود‪،‬‬ ‫ق�����رأت ف���ي ع��ي��ن��ي��ه عالمات‬ ‫احل���ي���رة وك����ان ل��س��ان حاله‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫ب��روك��س��ي ج��ن يخبرني‬‫باألنباء املفرحة واملقلقة‪.‬‬

‫التجارة باملغرب‪.‬‬ ‫في كتابه «إبراهيم في دولة حقوق اإلنسان»‪ ،‬يحكي شريفي قصة حب جمعته‬ ‫بشابة فرنسية‪ ،‬ويسلط الضوء على العنصرية التي عاناها من قبل عائلة رفيقته‪،‬‬ ‫مما حال دون زواجه منها‪ ،‬كما يسرد أقوى اللحظات واملواقف التي مر منها‬ ‫إبراهيم في بالد‬ ‫بفرنسا‪ ،‬التي دخل إليها ملدة محددة كسائح‪ ،‬وبقي فيها بعد انتهاء صالحية‬ ‫اإلنسان‪..‬‬ ‫حقوق‬ ‫‪ 4‬تأشيرته‪ ...‬كمهاجر مغاربي بدون أوراق‪.‬‬

‫عملي الجديد حولني من مهاجر بدون مأوى قار إلى شخص مستقر نفسيا وماديا‬

‫شريفي‪ :‬انتقلت إلى «احلي األمازيغي» بكوربفوا وحصلت على أول وظيفة «حقيقية»‬ ‫إعداد وترجمة ‪ -‬رضى زروق‬ ‫ق��ري��ب ص��دي��ق��ي يقطن مب��ن��زل متهالك‬ ‫مبنطقة سان وي��ن‪ ،‬يشبه فندقا عتيقا غير‬ ‫مصنف‪.‬‬ ‫«ملاذا تأتيني بهذا الشاب؟ أنت لم تكلف‬ ‫نفسك حتى عناء إخ��ب��اري»‪ ،‬يقول صاحب‬ ‫البيت لصديقي‪ ،‬قبل أن يضيف «أعتقد أنك‬ ‫متلك فضاء يؤوي هذا الشاب»‪.‬‬ ‫ح���اول صديقي أن ي��واج��ه غضب ابن‬ ‫عمه بتقدمي توضيحات‪ ،‬فأخبره أن مشغله‬ ‫ال يريد مهاجرين غير شرعيني داخل بنايته‪،‬‬ ‫وان��س��ح��ب ب��س��رع��ة ب���داع���ي أن���ه ل���م يركن‬ ‫سيارته وتركها مفتوحة‪ ،‬وضرب لنا موعدا‬ ‫في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫لم أشعر باالرتياح بسبب احلوار الذي‬ ‫دار أمامي‪ .‬ابن العم‪ ،‬وهو متقدم شيئا ما‬ ‫ف��ي ال��س��ن‪ ،‬ق��ال ل��ي ف��ور رحيل قريبه‪« :‬هل‬ ‫أكلت شيئا يا صغيري؟» فأجبته بالنفي‪.‬‬ ‫دخلنا إلى بيته وحضر الدجاج باألرز‬ ‫فتناولناه معا برفقة أحد أصدقائه‪ .‬بعد ذلك‬ ‫سألته عما إذا كان بإمكاني أن أقضي الليلة‬ ‫مبنزله فقبل بتردد واضح‪.‬‬ ‫بدا أن الرجل انزعج كثيرا من تصرف‬ ‫قريبه‪ ،‬إذ ظل يردد بني الفينة واألخرى‪« :‬يا‬ ‫له من وغد هذا الرجل»‪.‬‬ ‫قادني الرجل إلى غرفة صديقه‪ ،‬وأشار‬ ‫إل��ى املكان ال��ذي سأنام فيه‪ .‬املكان متسخ‬ ‫وم���ل���يء ب��ال��غ��ب��ار‪ .‬ل��ق��د أي��ق��ظ حساسيتي‬ ‫املفرطة‪ .‬لم أمن طوال الليل بسبب تفكيري‬ ‫في الطريقة التي رميت بها‪ .‬وما إن تسللت‬ ‫خيوط الشمس األول��ى إلى الغرفة‪/‬املطبخ‬ ‫التي من��ت فيها‪ ،‬حتى نهضت وف��ي نيتي‬ ‫إي��ج��اد ع��م��ل ق����ادر ع��ل��ى ح��م��اي��ت��ي وتلبية‬ ‫حاجياتي الضرورية‪ .‬تناولت اإلفطار برفقة‬ ‫ابن عم صديقي‪ ،‬فاقترح علي الذهاب إلى‬ ‫ب��ل��دي��ة ك��ورب��ف��وا ح��ي��ث ي��وج��د ال��ع��دي��د من‬ ‫املغاربة األم��ازي��غ‪ ،‬وق��ال لي إن��ه يحتمل أن‬ ‫أعثر هناك على شخص من نفس املنطقة‬ ‫التي أحتدر منها‪.‬‬ ‫ومبا أن محفظة نقودي باتت شبه فارغة‬ ‫لم أكن أستطيع االبتعاد كثيرا‪ .‬وفي إطار‬ ‫سياسة التقشف قررت االنخراط في بطائق‬ ‫االش���ت���راك األس��ب��وع��ي��ة اخل��اص��ة بحافالت‬

‫ال��ن��ق��ل ال��ب��اري��س��ي��ة‪ .‬لم‬ ‫أك��ن أعلم ب��أن االنخراط‬ ‫يتم العمل به من االثنني‬ ‫إلى األحد‪ ،‬وبكل سذاجة‬ ‫�شعرت ب�سعادة‬ ‫قمت بتفعيل اشتراكي‬ ‫ي���وم األرب���ع���اء‪ ،‬اعتقادا‬ ‫عظمى‬ ‫مني بأن نهاية االنخراط‬ ‫عندما �أخربين‬ ‫ستكون بعد ‪ 7‬أي��ام‪ ،‬أي‬ ‫األربعاء املقبل‪.‬‬ ‫م�شغلي ب�أنني‬ ‫ي���وم االث��ن�ين علمت‬ ‫ب�������أن ب���ط���اق���ت���ي ال���ت���ي‬ ‫�س�أ�سكن عنده‬ ‫حصلت عليها األربعاء‬ ‫و�أنه �سيتكفل‬ ‫لم تعد صاحلة‪ ،‬وبفضل‬ ‫ال���ث�ل�اث�ي�ن أورو التي‬ ‫بوجباتي اليومية‬ ‫كانت متبقية لدي أنقذت‬ ‫املوقف‪.‬‬ ‫�إ�ضافة �إىل‬ ‫اجت�������ه�������ت ص������وب‬ ‫راتبي نهاية كل‬ ‫كوربفوا‪ .‬كان الرجل على‬ ‫صواب‪.‬إذ‪ ‬وجدت أجواء‬ ‫�شهر‪ .‬لقد �أزاح‬ ‫أمازيغية هناك‪ ،‬وسمعت‬ ‫ال��ن��اس يتحدثون نفس‬ ‫عني عبئا ثقيال‬ ‫لهجتي‪ .‬سألت أول رجل‬ ‫ص��ادف��ت��ه ع��م��ا إذا كان‬ ‫أحد في احلي يتحدر من تاكاديرت‪ ،‬فأشار إلى محل للبقالة»‪.‬‬ ‫ك��ن��ت ف���ي غ��اي��ة ال���س���ع���ادة‪ .‬ف���ي اليوم‬ ‫باجتاه محل ذي سقيفة من القماش (باش)‬ ‫امل��وال��ي تسمرت أم��ام «ال��ب��اش» األزرق في‬ ‫أزرق اللون‪.‬‬ ‫حملت املكان‪ ،‬وال شعوريا وجدت نفسي العاشرة صباحا وبقيت مالزما ملنقذي إلى‬ ‫أه����رول ب��اجت��اه احمل���ل ب��س��رع��ة ال ت��ق��ل عن حدود الساعة الثانية عشرة إلى حني ظهور‬ ‫سرعة «أستيريكس» حتت مفعول اجلرعة شقيقه‪ ،‬ال��ذي رافقني إلى باريس‪ ،‬الدائرة‬ ‫ال��س��ح��ري��ة‪ .‬وص��ل��ت إل���ى «ال���ب���اش» األزرق ال��راب��ع��ة ع��ش��رة‪ .‬استقبلنا صاحب املتجر‬ ‫وأخذت أتفحص الوجوه املوجودة بالداخل‪ ،‬ودع��ان��ا إل��ى ش��رب ك��أس ش��اي ف��ي القبو‪،‬‬ ‫وبدون مجهود كبير تعرفت على شخص من بعد ذلك قال ملرافقي إنه سيعتني بي وأن‬ ‫مسقط رأسي‪ ،‬فشعرت بثقل كبير ينزاح عن بإمكانه الذهاب إذا أراد‪.‬‬ ‫شعرت بسعادة عظمى عندما أخبرني‬ ‫صدري‪ .‬كان برفقة زبناء فقررت أن أنتظر‪،‬‬ ‫لكن مبجرد أن حملني حتى نسي الزبناء مشغلي بأنني سأسكن عنده وأنه سيتكفل‬ ‫وت��ق��دم ن��ح��وي‪ ،‬ث��م ق��ال ل��ي‪« :‬ه��ل أن��ت ابن بوجباتي اليومية‪ ،‬إضافة إلى راتبي نهاية‬ ‫أحمد؟»‪ ،‬أجبته بنعم وطلبت منه أن ينهي كل شهر‪ .‬لقد أزاح عني عبئا ثقيال‪.‬‬ ‫بدأت أتفقد املكان فانبهرت بالثالجات‬ ‫كالمه مع ضيوفه‪.‬‬ ‫ب��ع��د ‪ 5‬دق��ائ��ق ع���اد وجت��اذب��ن��ا أطراف ال��ك��ب��ي��رة امل��م��ت��ل��ئ��ة ب��ج��م��ي��ع أن�����واع اجلنب‬ ‫احل��دي��ث‪ ،‬ث��م سألني إن كنت بحاجة إلى واللحوم والنقانق والياغورت‪ ،‬فضال عن‬ ‫مساعدة‪ ،‬فأخبرته بأنني أبحث عن عمل‪ .‬مختلف أن��واع وأل��وان الفواكه املوضوعة‬ ‫ط��ل��ب رق��م ه��ات��ف��ي ووع��دن��ي ب��االت��ص��ال بي ب��ع��ن��اي��ة ف��ائ��ق��ة ف���ي م��دخ��ل احمل����ل‪ .‬بعض‬ ‫ال��ف��واك��ه االستوائية رأيتها ألول م��رة في‬ ‫مساء اليوم أو غدا على أبعد تقدير‪.‬‬ ‫أث����ن����اء ذه����اب����ي ك���ن���ت ق��ل��ق��ا ومشتت حياتي‪ ،‬ومجرد رؤيتها تغذيني!‬ ‫التفكير‪ ،‬لكن اآلن وأنا‬ ‫ف��ي ط��ري��ق ال��ع��ودة أرى‬ ‫األم��ل والتفاؤل أمامي‪.‬‬ ‫أي��ن سأذهب؟ ليس لدي‬ ‫م��ال وأع���رف أن اب��ن عم‬ ‫ص���دي���ق���ي م���ن���زع���ج من‬ ‫مكوثي ع��ن��ده‪ .‬لكنني ال‬ ‫أم��ل��ك خ���ي���ارات أخ���رى‪.‬‬ ‫ع�����دت إل�����ى س�����ان وي���ن‬ ‫وتناولنا العشاء وحكيت‬ ‫له تفاصيل يومي‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫«أرأي���ت؟ لقد كنت محقا‬ ‫عندما طلبت منك الذهاب‬ ‫إلى كوربفوا»‪.‬‬ ‫كنت أنتظر اتصاال‬ ‫م���ن «اب�����ن ب���ل���دي» على‬ ‫أح����ر م���ن اجل���م���ر‪ .‬وفي‬ ‫السابعة والنصف مساء‬ ‫رن هاتفي‪ .‬لقد توصلت‬ ‫بخبر س���ار‪« :‬إذا أردت‬ ‫أن تعمل من الغد فذلك‬ ‫ممكن‪ .‬قابلني ظهر يوم‬ ‫غ��د وش��ق��ي��ق��ي سيأخذك‬

‫الحظ مشغلي مدى انبهاري‪ ،‬فقال لي‪:‬‬ ‫«ال تقلق ستتعود على كل شيء هنا‪ .‬عندما‬ ‫وصلت إلى فرنسا أيضا بقيت مبهورا»‪.‬‬ ‫قضيت يومي األول في محاولة التأقلم‬ ‫مع احملل ومع محيطي اجلديد‪ .‬زبناء املتجر‬ ‫كانوا يسألون مشغلي بفضول عمن أكون‪.‬‬ ‫اعتقدوا بأنني ابنه‪ ،‬لكنه كان يجيبهم في‬ ‫كل مرة‪« :‬إنه أحد أقربائي»‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ي��وم التالي ع��دت إل��ى س��ان وين‬ ‫الستعادة األغ��راض التي تركتها في بيت‬ ‫اب��ن ع��م صديقي ح���ارس ال��ع��م��ارة‪ .‬شكرته‬ ‫على استضافتي وع��ل��ى توجيهي‪ ،‬فلواله‬ ‫ملا ذهبت إلى كوربفوا وعثرت على فرصة‬ ‫شغل‪ .‬هنأني‪  ‬وشجعني‪ ،‬فودعته وأخذت‬ ‫حقيبتي وغ��ادرت احل��ي حتت نظرته التي‬ ‫ظ��ل��ت حت��رس��ن��ي إل����ى ح�ي�ن اخ��ت��ف��ائ��ي عن‬ ‫أنظاره‪.‬‬ ‫بدأت عملي بشكل رسمي‪ ،‬وظل مشغلي‬ ‫يطلعني ع��ل��ى أدق تفاصيل ال��ع��م��ل طيلة‬ ‫أي��ام��ي األول����ى‪ .‬ك���ان راض��ي��ا ع��ن م���ردودي‬ ‫وسرعة جتاوبي‪ ،‬فقرر أن مينحني مفاتيح‬ ‫امل��ت��ج��ر ف��ي األس���ب���وع امل���وال���ي ك��ي أتكفل‬ ‫شخصيا بفتح وإقفال احملل‪.‬‬ ‫ف���ي ال���ي���وم األول م���ن األس���ب���وع كنت‬ ‫مرتبكا وأشعر بثقل املسؤولية‪ ،‬ك��ان علي‬ ‫أن أض��ع اخلضر وال��ف��واك��ه خ��ارج املتجر‪،‬‬ ‫أم��ام مدخله‪ .‬سقطت مني ح��ب��ات التفاح‪،‬‬ ‫والبطيخ ت��دح��رج ب��ع��ي��دا‪ ،‬ح��اول��ت إصالح‬ ‫األمور بسرعة ففشلت في تثبيت الدعامات‬ ‫التي حتمل صناديق الفواكه‪ .‬لقد أحدثت‬ ‫صخبا وضجيجا ف��ي احل��ي ف��ي الصباح‬ ‫الباكر‪ .‬جاء مشغلي وعالمات النوم بادية‬ ‫على وجهه‪ ،‬فاندهش عندما رأى البرتقال‬ ‫وال��ت��ف����ح وال��ب��ط��ي��خ م��ت��ن��اث��را ه��ن��ا وهناك‪،‬‬ ‫فصرخ في وجهي‪« :‬هل هذا ما علمتك إياه‬ ‫طيلة األسبوع؟ لقد كسرت األجهزة وأيقظت‬ ‫السكان»‪.‬‬ ‫اخل��وف م��ن خ��س��ارة وظيفتي أرعبني‬ ‫يومها‪ ،‬لكنني تداركت األمر الحقا وأظهرت‬ ‫أنني عنيد وأملك رغبة كبيرة‪ ،‬رغ��م أنني‬ ‫أقوم مبفردي بعمل مجموعة بأكملها‪ .‬كنت‬ ‫أب���دأ ف��ي السابعة وال��ن��ص��ف صباحا إلى‬ ‫ح��دود ال��واح��دة ظهرا‪ ،‬ثم من الثالثة بعد‬ ‫الزوال إلى حدود منتصف الليل‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬

‫‪7‬‬

‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل اإلسالميون مع قضية اخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة احلكم بالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪٫.‬‬

‫لم يرفض الخالفة بشكل نهائي وإنما رفض أن تكون تبريرا لسلطة دينية مطلقة للحاكم‬

‫إشكالية اخلالفة‪ ..‬عبد الرازق ينزل املوضوع إلى األرض‬ ‫إدريس الكنبوري‬

‫أم�����ا امل����وق����ف ال���ث���ال���ث فهو‬ ‫م��وق��ف الشيخ علي عبد الرازق‬ ‫(‪ )1966 - 1888‬صاحب الكتاب‬ ‫الشهير «اإلسالم وأصول احلكم»‪.‬‬ ‫وخ����الص����ة م���ق���ول���ت���ه أن األدل�����ة‬ ‫ال��ش��رع��ي��ة ‪-‬ك��ت��اب��ا وس��ن��ة‪ -‬ليس‬ ‫فيها ما ينهض دليال على وجوب‬ ‫اخل��الف��ة وأن ه��ذا ال��وج��وب جاء‬ ‫ف��ق��ط م��ن إج��م��اع ال��ع��ل��م��اء أو من‬ ‫ال��ق��ي��اس‪ ،‬ي��ق��ول‪« :‬ل��م جن��د ف��ي ما‬ ‫مر بنا من مباحث العلماء الذين‬ ‫زعموا أن إقامة اإلم��ام فرض من‬ ‫حاول أن يقيم الدليل على فرضيته‬ ‫بآية من كتاب الله الكرمي‪ .‬ولعمري‬ ‫لو كان في الكتاب دليل واحد ل�َما‬ ‫تردّد العلماء في التنويه واإلشادة‬ ‫به‪ ،‬أو لو كان في الكتاب الكرمي‬ ‫ما يشبه دليال على وجوب اإلمامة‬ ‫لوجد من أنصار اخلالفة املتكلفني‬ ‫وإن���ه���م ل��ك��ث��ي��ر‪ -‬م��ن ي��ح��اول أن‬‫يتخذ من شبه الدليل دليال‪ ،‬ولكن‬ ‫املنصفني من العلماء واملتكلفني‬ ‫منهم ق��د أعجزهم أن ي��ج��دوا في‬ ‫ك��ت��اب ال��ل��ه ت��ع��ال��ى ح��ج��ة لرأيهم‬ ‫فانصرفوا عنه إلى ما رأي��ت‪ ،‬من‬ ‫دعوى اإلجماع تارة‪ ،‬ومن االلتجاء‬ ‫إلى أقيسة املنطق وأحكام العقل‬ ‫تارة أخرى»‪..‬‬ ‫ول��ك��ن عبد ال����رازق ‪-‬بخالف‬ ‫ما يشاع عنه‪ -‬لم يرفض اخلالفة‬ ‫بشكل نهائي وإمنا رفض أن تكون‬ ‫تبريرا لسلطة دينية مطلقة للحاكم‪،‬‬ ‫فقد رأى أن «اخل��الف��ة ليست في‬ ‫شيء من اخلطط الدينية‪ ،‬كال وال‬ ‫القضاء وال غيرهما م��ن وظائف‬ ‫احلكم ومراكز الدولة‪ ،‬وإمنا تلك‬ ‫كلها خ��ط��ط س��ي��اس��ي��ة ص��رف��ة‪ ،‬ال‬ ‫ش��أن للدين بها‪ ،‬فهو ل��م يعرفها‬ ‫ولم ينكرها وال أمر بها وال نهى‬ ‫عنها‪ ،‬وإمنا تركها لنا لنرجع فيها‬ ‫إل��ى أحكام العقل وجت��ارب األمم‬ ‫وقواعد السياسة»‪.‬‬

‫ال ميكننا قراءة كتاب‬ ‫علي عبد الرازق‬ ‫خارج ال�سياق الذي‬ ‫ُو ِ�سع فيه‪ ،‬فقد‬ ‫كـتب يف ظرفية‬ ‫ُ‬ ‫كانت خاللها االأجواء‬ ‫يف العامل العربي‬ ‫مل ّبدة بكثري من‬ ‫«غيوم» القلق‬ ‫على م�سري االإ�سالم‬ ‫لقد أثار هذا الكتاب جدال كبيرا‬ ‫في العالم العربي واإلسالمي لدى‬ ‫ص���دوره‪ ،‬ورمب��ا ما ي��زال النقاش‬ ‫حوله محتدما حتى اليوم‪ ،‬فالكثير‬ ‫من األفكار حول اخلالفة اإلسالمية‬ ‫اليوم هي ضمنيا إم��ا مع نظرية‬ ‫علي عبد الرازق أو ضدها أو على‬ ‫هامشها‪ ،‬ألن��ه أصبحت للكتاب‬ ‫سلطة مرجعية في الفكر اإلسالمي‬ ‫احلديث‪ ،‬بل أصبح مبثابة ميزان‬ ‫ب��ني اإلس��الم��ي��ني والعلمانيني‪..‬‬ ‫ف��امل��ع��ارض��ون مِمل���ا ورد ف��ي��ه هُ م‪،‬‬ ‫ب��ال��ض��رورة‪ ،‬إسالميون‪ ،‬حتى لو‬ ‫ل��م ي��ك��ون��وا ك��ذل��ك‪ ،‬وامل���ؤ ّي���دون له‬ ‫هُ م‪ ،‬بالضرورة‪ ،‬علمانيون‪ ،‬حتى‬ ‫لم كانوا من املسلمني الذين لهم‬ ‫قراءة مختلفة للتاريخ‪..‬‬ ‫بيد أن الكتاب جاء في فترة‬ ‫ح��رج��ة استدعت أن ي��ك��ون هناك‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫س��ج��ال ح���ول اخل��الف��ة ذو طابع‬ ‫سياسي‪ ،‬ألن��ه ص��در مباشرة بعد‬ ‫س��ق��وط اخل��الف��ة العثمانية على‬ ‫يد كمال أتاتورك عام ‪ ،1924‬مما‬ ‫جعل الكثير م��ن احل��ك��ام العرب‬ ‫نصبوا أنفسهم‬ ‫يتطلعون إلى أن ُي ّ‬ ‫خلفاء حتت ذريعة سد الفراغ الذي‬ ‫تركته خ��الف��ة العثمانيني‪ .‬وكان‬

‫ب��ني ه���ؤالء امل��ل��ك ف���ؤاد ف��ي مصر‪،‬‬ ‫الذي ح ّرك علماء األزهر والفقهاء‬ ‫للرد على كتاب علي عبد الرازق‪،‬‬ ‫الذي خاض معركة سياسية ضد‬ ‫امل���ل���ك ذات غ����الف دي���ن���ي بهدف‬ ‫س��ح��ب أي م��ش��روع��ي��ة دي��ن��ي��ة عن‬ ‫خ��الف��ت��ه‪ ،‬خصوصا أن اإلجنليز‬ ‫ك��ان��وا ي��س��ع��ون إل���ى تقليد امللك‬

‫فؤاد مقاليد هذه اخلالفة لتحقيق‬ ‫أغ��راض��ه��م‪ ..‬وق���د ان��ب��رى العديد‬ ‫م��ن ال��ع��ل��م��اء ل��ل��رد ع��ل��ى الكتاب‪،‬‬ ‫ولكن تلك ال��ردود أضعفت موقف‬ ‫أصحابها م��ن الناحية العلمية‬ ‫وال��ش��رع��ي��ة‪ ،‬ألن��ه��ا ك��ان��ت مبثابة‬ ‫دف���اع ع��ن م��وق��ف امل��ل��ك أك��ث � َر من‬ ‫كونها دفاعا عن موقف الدين‪ ،‬مثل‬

‫رد الشيخ محمد اخلضر حسني‬ ‫(‪ )1958� 1876‬العالم التونسي‬ ‫ال���ذي ت��ول��ى مشيخة األزه����ر من‬ ‫‪ 1952‬إل��ى ‪ ،1954‬وال���ذي أهدى‬ ‫ال��ك��ت��اب ال���ذي رد ف��ي��ه ع��ل��ى علي‬ ‫عبد ال���رازق إل��ى «خ��زان��ة حضرة‬ ‫صاحب اجلاللة ف��ؤاد األول ملك‬ ‫مصر املعظم»‪..‬‬

‫والواقع أنه ال ميكننا قراءة‬ ‫ك��ت��اب ع��ل��ي ع��ب��د ال������رازق خارج‬ ‫السياق الذي وُ مِضع فيه‪ ،‬فقد ك�ُتب‬ ‫في ظرفية كانت خاللها األجواء‬ ‫في العالم العربي مل ّبدة بكثير من‬ ‫«غيوم» القلق على مصير اإلسالم‬ ‫بعد انهيار اخلالفة العثمانية‪..‬‬ ‫وط�ُبع و ُن مِشر في مجتمع كان ينظر‬

‫إلى تاريخه نظرة مثالية‪ ،‬بسبب‬ ‫ضيق املعارف وعدم انتشار الكتب‬ ‫ب��ش��ك��ل واس����ع ال��ن��ط��اق‪ ،‬ك��م��ا هو‬ ‫احلال اليوم‪ ،‬فكان من الطبيعي أن‬ ‫ُيصدَم العقل املسلم في تلك الفترة‪،‬‬ ‫ألن ه���ذا ال��ع��ق��ل ل��م ي��ك��ن يتصور‬ ‫أال ت��ك��ون ه��ن��اك خ��الف��ة إسالمية‬ ‫باملعنى ال���ذي درج على فهمه‪..‬‬ ‫ب��ل إن��ن��ا جن��د واح����دا م��ن علماء‬ ‫تلك امل��رح��ل��ة‪ ،‬وه��و عبد احلميد‬ ‫بن باديس (‪ )-1940 1889‬يذهب‬ ‫أبع َد من ذلك ويعتبر أن اخلالفة‬ ‫العثمانية كانت قائمة مجرد رمز‬ ‫خيالي فارغ من املضمون‪ ،‬إذ كتب‬ ‫يقول‪« :‬يوم ألغى األتراك اخلالفة‬ ‫ول��س��ن��ا ن��ب��رر ك��ل أع��م��ال��ه��م‪ -‬لم‬‫ُي ُ‬ ‫لغوا اخلالفة اإلسالمية مبعناها‬ ‫اإلس���الم���ي‪ ،‬وإمن���ا أل��غ��وا نظاما‬ ‫حكوميا خاصا بهم وأزال��وا رمزا‬ ‫خياليا ف���� ُ مِ�� ب��ه املسلمون لغير‬ ‫جدوى»‪.‬‬ ‫وميكن القول إن كتاب الشيخ‬ ‫علي عبد الرازق أنزل النقاش حول‬ ‫اخلالفة اإلسالمية من السماء إلى‬ ‫األرض‪ ..‬بسبب ما ألصق بها من‬ ‫حولتها إلى‬ ‫القداسة الدينية التي ّ‬ ‫قضية غير قابلة للنقاش وجعلت‬ ‫االستبداد يلبس رداءا دينيا غير‬ ‫قابل للمساءلة‪ ..‬ويظهر أن ما أثار‬ ‫اجل���دل ليس م��ا ورد ف��ي الكتاب‬ ‫بالنظر إلى سياقه السياسي‪ ،‬بل‬ ‫أكثر من ذلك ألن الكتاب أل�ّفه عالم‬ ‫أزه����ري‪ ،‬مم��ا ك���ان ال ب��د أن يثير‬ ‫السلطة السياسية في مصر‪ ،‬التي‬ ‫تعطي االنطباع‬ ‫لم تكن تريد أن‬ ‫ّ‬ ‫ب��أن ه��ن��اك انقساما ف��ي صفوف‬ ‫امل��ؤس��س��ة العلمية ح���ول قضية‬ ‫اخلالفة‪ ،‬التي كان يطمع فيها امللك‬ ‫فؤاد‪ ،‬لذا فإن جتريده من شهادة‬ ‫العاملية األزه��ري��ة عقب محاكمته‬ ‫لم يكن جتريدا من شهادة بقدْر ما‬ ‫كان جتريدا من «الصفة» العلمية‪،‬‬ ‫حيث ال ي��ع��ود ال��ك��ت��اب محسوبا‬ ‫على هيئة علماء األزهر‪.‬‬

‫األدباء والشعراء كانوا يتنافسون على أنغام الموسيقى األندلسية والملحون كل يوم جمعة‬

‫كيف قضى احلاج معنينو طفولته في سال‪ ..‬مدينة املساجد والزوايا?‬ ‫إعداد‪ :‬بوشعيب حمراوي‬

‫‪3‬‬

‫رحلة ف‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫الصحافي أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫عاش احلاج أحمد معنينو طفولته‬ ‫وشبابه في مسقط رأسه سال‪ ،‬متنقال‬ ‫بني أزقتها الضيقة وأحيائها القدمية‪،‬‬ ‫بني املساجد وال��زواي��ا‪ ،‬بني اخلرازين‬ ‫ح��ي��ث دك�����ان وال�������ده‪ ،‬وب����ني البليدة‬ ‫حيث مقر سكناه‪ .‬لم يكن ع��دد سكان‬ ‫املدينة عند بداية االح��ت��الل يزيد عن‬ ‫خمسة عشر ألف نسمة‪ .‬كانت املدينة‬ ‫تقفل أبوابها ليال حفاظا على عادات‬ ‫قدمية تقضى باالحتياط من كل هجوم‬ ‫محتمل عليها‪ .‬بسال ستون مسجدا‬ ‫أشهرها املسجد الكبير بالطالعة‪ ،‬وهو‬ ‫احلي «البرجوازي» للمدينة‪ ،‬ومسجد‬ ‫سيدي أحمد حجي بالسوق الكبير‪،‬‬ ‫ال��ق��ل��ب ال��ت��ج��اري‪ ،‬وم��س��ج��د الشهباء‬ ‫ال��ذي اختلف امل��ؤرخ��ون ح��ول دوافع‬ ‫تسميته‪ ،‬ثم مسجد عبد الله بوشاقور‬ ‫وم��س��ج��د امل���ري���ن���ي وم��س��ج��د احل���اج‬ ‫عبد الله‪ ...‬وغيرها‪.‬في هذه املساجد‬ ‫�راس جامعية» يتناوب‬ ‫كانت هناك «ك� ٍ‬ ‫عليها مجموعة م��ن العلماء‪ ،‬وكانت‬ ‫احمل���اض���رات ت��ل��ق��ى ب��اس��ت��م��رار وفي‬ ‫اختصاصات متعددة‪ ،‬منها العقيدة‬ ‫واللغة واألدب‪ .‬وإل��ى جانب املساجد‬ ‫كانت هناك دروس أخرى تلقى في أهم‬ ‫الزوايا كالزاوية الناصرية والكتانية‬ ‫وال��درق��اوي��ة والتهامية والتيجانية‬ ‫وال���ق���ادري���ة‪ .‬وك��ان��ت ال���ع���ادة تقتضي‬ ‫السماح لعامة ال��ن��اس مبتابعة هذه‬ ‫الدروس‪ ،‬حيث كان اختيار احملاضرين‬ ‫يخضع لعدة معايير‪ ،‬منها قوة العالمِم‬ ‫ومتانة معلوماته وسمعته‪ ،‬إلى جانب‬ ‫زه��ده وورع��ه‪ .‬وقد اختلف الناس في‬ ‫أحكامهم‪ ،‬لكن تعطشهم للعلم دفعهم‬ ‫إلى متابعة العروض في حلقات وافرة‬ ‫ال��ع��دد لالستماع واالس��ت��ف��ادة‪ .‬وكان‬ ‫لكل حي كتابه القرآني‪ ،‬والدراسة فيه‬ ‫أساسا هي حفظ ال��ق��رآن الكرمي على‬ ‫العادات املتبعة‪ .‬وك��ان عدد «املسايد»‬ ‫في العشرينيات يفوق الثالثني كتابا‬ ‫ق��رآن��ي��ا م��وزع��ة ع��ل��ى أح��ي��اء املدينة‪.‬‬ ‫وم����ن ث��ن��اي��ا ه����ذه «امل���س���اي���د» كانت‬ ‫تنبعث أص��وات األطفال وهم يعيدون‬ ‫ويكررون اآلية تلو اآلية‪ .‬وكلما وصل‬ ‫أحدهم إلى «الرحمان علم القرآن» شاع‬ ‫خبره وأق��ام��ت عائلته حفال يحضره‬ ‫فقيه «املسيد» إلى جانب علماء املدينة‬ ‫حيث يستبشر الناس خيرا بهذا الطفل‬ ‫«احل���اف���ظ» وي��ت��ك��ه��ن��ون ل���ه مبستقبل‬ ‫واعد‪ ..‬وككل أطفال املدينة بدأ والدي‬ ‫تعليمه في أحد هذه الكتاتيب القرآنية‪.‬‬ ‫كان أولها «مسيد» البليدة عند الفقيه‬ ‫ال��ه��اش��م��ي امل��ك��ي��ن��س��ي‪ ،‬ث���م ب��ع��د ذلك‬ ‫«مسيد» بزركالة عند الفقيه أحمد زلو‪.‬‬ ‫لقد كانت غالبية «املسايد» مركزة في‬ ‫الطالعة ف��ي محيط املسجد األعظم‪،‬‬ ‫والباقي م��وزع على عدد من األحياء‪،‬‬ ‫وخاصة في زناته ورأس الشجرة وباب‬

‫معنينو يتوسط‬ ‫مجموعة من األصدقاء‬ ‫بعد انتهاء حفل تكرميه‬ ‫من طرف جمعة «أبي‬ ‫رقراق» السالوية‬ ‫سبتة والصف والسويفة‪ .‬لقد كانت‬ ‫ه��ذه الكتاتيب تنسب إل��ى فقهائها‪،‬‬ ‫وكان اآلباء يختارون كتاتيب أطفالهم‬ ‫حسب شخصية الفقيه وعلمه ونتائج‬ ‫تالمذته وقربه من مقر سكناهم‪ .‬إلى‬ ‫جانب دروس «الكتاتيب» واملساجد‬ ‫وال���زواي���ا ك��ان��ت تعقد ل��ق��اءات علمية‬ ‫ف��ي ش��ك��ل «أن��دي��ة ث��ق��اف��ي��ة»‪ ،‬ب��ع��د ظهر‬ ‫اجلمعة‪ ،‬وهو يوم العطلة األسبوعية‪،‬‬ ‫حيث يتبارز األدب���اء وال��ش��ع��راء على‬ ‫أنغام املوسيقى األندلسية وشذرات‬ ‫امل��ل��ح��ون‪ .‬وكثيرا م��ا ك��ان ينضم إلى‬ ‫ه���ذه اجل��ل��س��ات ش���ع���راء وأدب�����اء من‬ ‫ال��رب��اط في إط��ار تبادل للزيارات بني‬ ‫العدوتني‪ .‬وكانت هناك مجالس أدبية‬ ‫أخ�����رى خ���اص���ة ب��امل��ل��ح��ون غ��ال��ب��ا ما‬ ‫يحضرها احلرفيون إلى جانب العامة‬ ‫من ساكنة املدينة‪ .‬وجللسات امللحون‬ ‫وحفاظها املتميزون‬ ‫طقوسها اخلاصة ُ‬ ‫وشعراؤها املشهورون‪.‬‬ ‫كان اهتمام السكان منصبا كذلك‬ ‫على زي���ارة األض��رح��ة مكانا للعبادة‬ ‫وال��ت��أم��ل‪ .‬وق���د حت���ول ع���دد كبير من‬ ‫تلك األض��رح��ة التي يرقد فيها علماء‬ ‫وص��ل��ح��اء وأط���ب���اء وم��ت��ص��وف��ة إلى‬ ‫ملتقيات موسمية تقام فيها احتفاالت‬ ‫وطقوس إلى جانب الصلوات اليومية‬

‫لقد بلغ عدد‬ ‫وت����������الوة ال����ق����رآن‬ ‫ه���ذه األض���رح���ة‪/‬‬ ‫وت��ردي��د الدعوات‪.‬‬ ‫ال�����زواي�����ا داخ����ل‬ ‫ولعل من أشهر هذه‬ ‫أس�������وار املدينة‬ ‫األضرحة‪/‬الزوايا‪،‬‬ ‫ن�ساأ الراحل يف‬ ‫ومحيطها القريب‬ ‫ال���زاوي���ة القادرية‬ ‫كنف والده حممد‪ ،‬م�������ا ي������زي������د عن‬ ‫ب������������درب زن������ات������ة‪،‬‬ ‫األرب��ع��ني‪ ،‬وبذلك‬ ‫ال��ت��ي ك���ان صيتها‬ ‫ب�سال‪.‬وترجع اأوىل‬ ‫ت��ع��ت��ب��ر س����ال من‬ ‫ي����ت����ع����دى أس�������وار‬ ‫ذكرياته عن مدينة‬ ‫امل������دن املغربية‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬والزاوية‬ ‫ك��ث��ي��رة االكتظاظ‬ ‫التيجانية والزاوية‬ ‫�سال اإىل �سنة ‪،1912‬‬ ‫ب��ه��ذا ال���ن���وع من‬ ‫ال�����درق�����اوي�����ة‪ ،‬وقد‬ ‫امل����������زارات التي‬ ‫اقتسمتا «ال����والء»‬ ‫وكان عمره اآنذاك‬ ‫حتتفظ «بذاكرة‬ ‫داخ��ل املدينة حيث‬ ‫�ست �سنوات‪ ،‬حني‬ ‫امل��دي��ن��ة» وتكيف‬ ‫ي��ت��ن��اف��س املريدون‬ ‫احل�����ي�����اة داخ�����ل‬ ‫واألت�����������ب�����������اع‪ ،‬ثم‬ ‫اأخذه والده من‬ ‫أس�������������واره�������������ا‪.‬‬ ‫الزاوية احلسونية‬ ‫حي البليدة‪ ،‬م�سقط‬ ‫وت��ت��وف��ر العديد‬ ‫املوجودة بالطالعة‬ ‫م������ن ال����ع����ائ����الت‬ ‫وش��ه��رت��ه��ا ذائعة‬ ‫راأ�سه‪ ،‬اإىل حي الرمل ع����ل����ى خ�����زان�����ات‬ ‫مب����ن����اس����ب����ة عيد‬ ‫غ���ن���ي���ة بالكتب‬ ‫م�����ول�����د ال�����رس�����ول‬ ‫وامل����خ����ط����وط����ات‬ ‫واس����ت����ع����راض����ات‬ ‫«ال��ش��م��وع»‪ .‬وسيكون لضريح سيدي والوثائق مت جمعها على مدى عشرات‬ ‫أح���م���د ب��ن��ع��اش��ر امل���ط���ل ع��ل��ى البحر السنني‪.‬ولعل من أبرز هذه اخلزانات‬ ‫وال��ق��ري��ب م���ن «ب����رج ال���دم���وع» األثر العائلية خزانة عائلة الناصري صاحب‬ ‫الكبير على ساكنة امل��دي��ن��ة‪ .‬إذ إليه «االستقصا»‪ ،‬التي مت جتميعها بعمل‬ ‫يلجأ املرضى بحثا عن الهدوء النفسي دؤوب م��ن أح��م��د ال��ن��اص��ري‪ .‬وهناك‬ ‫خ��زان��ة آل الصبيحي ال��ت��ي حتولت‬ ‫واخلالص من التوتر والهواجس‪.‬‬

‫اليوم إلى أكبر خزانات املدينة‪ ،‬حيث‬ ‫تعتبر مرجعا مهما للباحثني‪ .‬والشك‬ ‫أن امل��س��ت��وى الثقافي اجل��ي��د للطيب‬ ‫الصبيحي ولولده محمد واهتمامهما‬ ‫بالعلم وأبحاثهما الغنية ساعد على‬ ‫جتميع الكثير من الكتب واملخطوطات‬ ‫وال��وث��ائ��ق‪ .‬وت���رك امل����ؤرخ محمد بن‬ ‫ع��ل��ي ال��دك��ال��ي خ��زان��ة م��ه��م��ة جمعها‬ ‫طيلة حياته‪ ،‬مما ساعده على إعداد‬ ‫تآليفه‪ ،‬وأبرزها (‪« )...‬اإلحتاف الوجيز‬ ‫ب��أخ��ب��ار ال��ع��دوت��ني»‪ .‬كما ك��ان��ت هناك‬ ‫خزانات خاصة أخرى عند آل ابن عبد‬ ‫النبي والقادري والتطواني والغربي‬ ‫وم��ع��ن��ي��ن��و وامل��ري��ن��ي واب����ن خضراء‬ ‫وال�����ب�����ارودي واجل����ري����ري والكتاني‬ ‫وال��ت��ه��ام��ي وزل���و وع���واد واب���ن عبود‬ ‫الشليح والطرابلسي والتغراوي‪...‬‬ ‫كما أن ع��ددا م��ن ال��زواي��ا كانت تضم‬ ‫م��ج��م��وع��ات ال ب���أس ب��ه��ا م���ن الكتب‬ ‫والتآليف اخلطية كانت تتلقاها هدايا‬ ‫أو أحباسا أو تقتنيها في مناسبات‬ ‫دينية‪ .‬على أنه البد من إضافة توفر‬ ‫العديد م��ن ال��ع��ائ��الت ال��س��الوي��ة على‬ ‫مجموعات مهمة من الظهائر امللكية‬ ‫م��ن مختلف ال��ع��ص��ور‪ ،‬وه���ي ترتبط‬ ‫بتنظيم أح����وال امل��دي��ن��ة وأحباسها‬ ‫وإص��الح وترميم أس��واره��ا وأبوابها‬

‫وتدبير شؤون ساكنتها وغير ذلك من‬ ‫املواضيع‪ .‬وه��ذه الظهائر كثيرة عند‬ ‫ال��ع��ائ��الت التي اشتغل رج��االت��ه��ا مع‬ ‫«املخزن» كعمال وسفراء وقضاة وأمناء‬ ‫مراس وقادة جيش وأعيان نافذين في‬ ‫ٍ‬ ‫املجتمع‪ .‬إن هذه «الذخيرة العظيمة»‬ ‫املندثرة في بيوتات سال وخزاناتها‬ ‫��ون «ب��ص��م��ات ت��اري��خ��ي��ة» الب���د من‬ ‫ت���ك� مِ ّ‬ ‫االحتفاظ بها وجتميعها وإخضاعها‬ ‫للدراسة والبحث واإلحصاء‪ .‬ولعل من‬ ‫العائالت التي الزالت حتتفظ بالعديد‬ ‫م��ن الظهائر وامل��راس��الت السلطانية‬ ‫ع��ائ��ل��ة بنسعيد وع����واد والصبيحي‬ ‫وال���ن���اص���ري واب����ن خ���ض���راء وفنيش‬ ‫وزن��ي��ب��ر ومعنينو واحل��س��ون��ي وبن‬ ‫القاضي وبوشنتوف وحركات وحصار‬ ‫وغيرها‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ن��ت��ح��دث ع���ن املساجد‬ ‫واألض���رح���ة‪ ،‬ع��ن ال��زواي��ا والكتاتيب‬ ‫ال���ق���رآن���ي���ة‪ ،‬ع���ن ال����ن����دوات الثقافية‬ ‫واخل�����زان�����ات اخل����اص����ة‪ ،‬ع���ن الكتب‬ ‫وامل��ج��الت واملخطوطات والظهائر‪...‬‬ ‫عندما نتحدث عن ذل��ك فإننا نتحدث‬ ‫عن «خريطة ثقافية» ملدينة يحظى فيها‬ ‫العلم والعلماء بالتوقير واالحترام‪.‬‬ ‫إن ه���ذا «ال��غ��ن��ى ال��ف��ك��ري والثقافي»‬ ‫امللحوظ ف��ي مدينة صغيرة املساحة‬ ‫قليلة السكان سينعكس على اندماجها‬ ‫بسرعة في س��ي��رورة الوعي واملعرفة‬ ‫وري����ادة ح��رك��ة ال��ت��ح��دي��ث والتحرير‪.‬‬ ‫نشأ ال��راح��ل ف��ي كنف وال���ده محمد‪،‬‬ ‫ال��ذي كان صانعا تقليديا وتاجرا في‬ ‫األحذية «البلغة» وله دكان باخلرازين‬ ‫بسال‪.‬وترجع أولى ذكرياته عن مدينة‬ ‫سال إلى سنة ‪ ،1912‬وكان عمره آنذاك‬ ‫س��ت س��ن��وات‪ ،‬ح��ني أخ���ذه وال����ده من‬ ‫ح��ي البليدة‪ ،‬مسقط رأس���ه‪ ،‬إل��ى حي‬ ‫ال��رم��ل ف��ي اجت���اه وادي أب��ي رق���راق‪،‬‬ ‫حيث كانت طوابير اجلنود الفرنسيني‬ ‫والسينغاليني تعبره وحت��ط بالضفة‬ ‫السالوية قبل أن تواصل طريقها في‬ ‫اجت���اه ف���اس‪ .‬ك��ان املجتمع السالوي‬ ‫في بداية القرن مزيجا من احلضارة‬ ‫وال���ب���داوة‪ ،‬واس��ت��ط��اع ب��ع��د ق���رون أن‬ ‫يصهر ك��ل امل��ت��ق��اط��ري��ن ع��ل��ى املدينة‬ ‫م��ن ق��ب��ائ��ل أم��ازي��غ��ي��ة وع��رب��ي��ة وأسر‬ ‫مشرقية ومغاربية وأندلسية وعلوج‬ ‫وي��ه��ود‪ ،‬مما خلف نسيجا اجتماعيا‬ ‫متنوعا وغنيا‪ ،‬اندمج تدريجيا وفي‬ ‫ت��ن��اغ��م م���ع م����رور األح���ق���اب وتداخل‬ ‫املصالح والطموحات‪ .‬وبرزت باملدينة‬ ‫عائالت مؤثرة كونت فيما بينها عبر‬ ‫امل��ص��اه��رة ش��ب��ك��ات م��ت��ض��ام��ن��ة تارة‬ ‫ومتنافسة أخ��رى‪ .‬لم يرفض املجتمع‬ ‫السالوي «البراني» كما حدث في مدن‬ ‫أخرى اتسمت مجتمعاتها باالنغالق‪،‬‬ ‫ب��ل اس��ت��ط��اع اح��ت��ض��ان ك��ل املكونات‬ ‫واستغالل قدراتها وطموحاتها مما‬ ‫ف��ت��ح امل��ج��ال أم��ام��ه��ا لتسلق املراتب‬ ‫واملشاركة في تنمية املدينة وتطورها‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫تغنت باللغة العربية الفصحى وناصرت القضايا المغربية والعربية‬

‫«لرصاد»‪ ..‬مجموعة فنية «ألهمت» ثوار ميدان التحرير‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫مجموعة «ل��رص��اد» الفنية‬ ‫م��ج��م��وع��ة س��ط��ع جن��م��ه��ا في‬ ‫س��م��اء امل��دي��ن��ة احل���م���راء‪ ،‬قبل‬ ‫أن يتعداها إلى باقي األقطار‬ ‫العربية‪ ،‬التي تعشق النغمة‬ ‫املنسجمة مع الفكرة اجلادة‪،‬‬ ‫والتي تسمو بالذوق اإلنساني‬ ‫وجتعله مرتبطا بقضية ذات‬ ‫هم مشترك‪ .‬مجموعة «لرصاد»‬ ‫واح���دة م��ن النماذج الكثيرة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أس��س��ت ل��ه��ذا االختيار‬ ‫الفني الصعب في زمان َسهُ َل‬ ‫ف��ي��ه ك��ل ش���يء‪ .‬ومم���ا زاد من‬ ‫صعوبة املسار‪ ،‬ال��ذي أسسته‬ ‫ه���ذه ال��ف��رق��ة امل��ت��م��ي��زة ف��ي كل‬ ‫شيء‪ ،‬أن بذرتها األولى ظهرت‬ ‫في أواسط السبعينيات‪ ،‬حني‬ ‫ك��ان امل��ن��اخ السياسي احمللي‬ ‫وال���دول���ي س��اخ��ن��ا‪ ،‬واخلناق‬ ‫ف��ي��ه ض��ي��ق��ا‪ ،‬مم���ا ص��ع��ب من‬ ‫مهمة تغني مجموعة «لرصاد»‬ ‫بالقضية‪ ،‬ونشر الرسالة التي‬ ‫ح��م��ل��ت��ه��ا ع��ل��ى ع��ات��ق��ه��ا منذ‬ ‫تأسيسها إل���ى اآلن‪ ،‬بالرغم‬ ‫من الصعوبات التي اعترضت‬ ‫م��س��اره��ا ال��ف��ن��ي‪ ،‬والتهميش‬ ‫ال��ذي طالها‪ ،‬إل��ى جانب باقي‬ ‫املجموعات الغنائية املراكشية‬ ‫(ج���ي���ل ج���ي���ال���ة ومجموعة‬ ‫ألوان‪)...‬‬

‫ناصرت القضايا‬ ‫المغربية والعربية‬ ‫ظهرت مجموعة «لرصاد»‬ ‫على الساحة الفنية املغربية‬ ‫أواخ������ر ال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬منذ‬ ‫بذرتها األولى إلى يومنا هذا‪،‬‬ ‫وت��ف��وق أل��ب��وم��ات��ه��ا الغنائية‬ ‫العشرين ألبوما‪ ،‬وه��ي تعبر‬ ‫عما يخالج اإلن��س��ان العربي‬ ‫املسلم عامة‪ ،‬واإلنسان املغربي‬ ‫على وجه اخلصوص‪:‬القضية‬ ‫ال���ف���ل���س���ط���ي���ن���ي���ة‪ ،‬ال�����رس�����وم‬

‫جمموعة «لر�صاد»‬ ‫تعرب عما يخالج‬ ‫الإن�صان العربي‬ ‫امل�صلم عامة‬ ‫والإن�صان املغربي‬ ‫على وجه‬ ‫اخل�صو�ص‬ ‫ال����ك����اري����ك����ات����وري����ة املسيئة‬ ‫ل���ل���رس���ول(ص)‪ ،‬وتصريحات‬ ‫البابا بنديكت السادس عشر‪،‬‬ ‫الفقر واحلاجة‪ ...‬وغيرها من‬ ‫املواضيع التي المستها الفرقة‬ ‫الغنائية ب��اح��ت��راف��ي��ة كبيرة‪،‬‬ ‫ولقيت جتاوبا منقطع النظير‬ ‫من قبل جل شرائح املجتمع‪.‬‬ ‫ت�����أس�����س�����ت م���ج���م���وع���ة‬ ‫«ل���رص���اد» س��ن��ة ‪ 1975‬حتت‬ ‫اس���م « ال��ع��ش��اق»‪ ،‬وق���د كانت‬ ‫ت���ت���ك���ون م����ن م���ج���م���وع���ة من‬ ‫اإلخ���������وة امل����راك����ش����ي����ني‪ ،‬هم‬ ‫البعيتري مصطفى‪ ،‬والصبطي‬ ‫احل����س����ن‪ ،‬وال�����ع�����ازف أراح�����ل‬ ‫م��ح��م��د‪ ،‬وب��ل��م��ع��ان��ي محمد‪،‬‬ ‫وعبد الرحيم احل���راب‪ .‬عانت‬ ‫املجموعة املراكشية في بداية‬ ‫األم���ر م��ن ضعف اإلمكانيات‪،‬‬ ‫والتزام عدد من أفرادها بعدد‬ ‫من املهام اخلاصة‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫ف�����ي ال�����وظ�����ائ�����ف (احل���������راب‬ ‫والصبطي)‪ ،‬مما جعل اللقاء‬ ‫بينهم باستمرار صعبا جدا‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي دفع باملسؤول‬ ‫األول عن املجموعة إلى جلب‬ ‫ب��ع��ض األع���ض���اء اجل����دد لسد‬ ‫الفراغ احلاصل‪ ،‬وهنا سيظهر‬ ‫الغرباوي محمد‪ ،‬املعروف باسم‬

‫«م��وم��ود»‪ ،‬ال��ذي يشكل حاليا‬ ‫ال��ع��م��ود ال��ف��ق��ري للمجموعة‪،‬‬ ‫وكذلك الرغني مصطفى‪ .‬وكان‬ ‫كلما تخلف عنصر من عناصر‬ ‫الفرقة مت تعويضه بآخر‪ ،‬حيث‬ ‫التحق بعد ذلك احلسن زرابة‬ ‫وعبد الله الشفيرة‪.‬‬

‫اللغة العربية الفصحى‬ ‫ك���ان���ت ب���داي���ة املجموعة‬ ‫ب��ح��ي ال��ق��ص��ب��ة‪ ،‬ال�����ذي شكل‬ ‫فضاء لتخريج عدد من الفرق‬ ‫املوسيقية والغنائية‪ ،‬وحتديدا‬ ‫ب��س��وي��ق��ة ال��ع��ري��ف��ة‪ ،‬وأقامت‬

‫ف��ي بدايتها أمسيات غنائية‬ ‫وحفات بدار الشباب بعرصة‬ ‫احل�����ام�����ض مب�����راك�����ش‪ ،‬وق���د‬ ‫احتضن مقر حزب االستقال‪،‬‬ ‫الذي كان ينظم حفات وأنشطة‬ ‫ثقافية وسهرات موازية ألنشطة‬ ‫احل�����زب‪ ،‬ع����ددا م���ن إبداعات‬ ‫م��ج��م��وع��ة «ال���ع���ش���اق»‪ .‬وبعد‬ ‫طول امل��راس‪ ،‬قررت املجموعة‬ ‫تسجيل أل��ب��وم‪ ،‬فانتقلت إلى‬ ‫استوديو التسجيل احلسنية‬ ‫بالدارالبيضاء‪ ،‬حيث طرحت‬ ‫الشريط على ش��رك��ة اإلنتاج‪.‬‬ ‫وقد صادف حضور املجموعة‬ ‫ل��أس��ت��ودي��و وج�����ود املراني‬

‫ال��ش��ري��ف‪ ،‬ال��ع��ازف مبجموعة‬ ‫«املشاهب»‪ ،‬الذي اقترح عليها‬ ‫اس��م «ل��رص��اد» ن��ظ��را لطبيعة‬ ‫األغاني التي تقدمها املجموعة‬ ‫املراكشية‪ ،‬التي تعالج قضايا‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة وع���رب���ي���ة‪ .‬وبعد‬ ‫مشاورات بني املجموعة اتفق‬ ‫اجلميع على تغيير االسم إلى‬ ‫«لرصاد»‪.‬‬ ‫كانت مجموعة «لرصاد»‬ ‫ال���س���ب���اق���ة إل������ى التغني‬ ‫بالعربية الفصحى‪ ،‬نظرا‬ ‫لطبيعة القضايا واملواضيع‬ ‫ال��ت��ي تتناولها وتعاجلها‬ ‫بطريقة فنية راقية‪ ،‬والتي‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫ظلت لصيقة بمواسم ومهرجانات الفروسية وأغلب ممتهنيها يشتغلون بأومات بسيطة‬

‫إصالح بنادق التبوريدة‪ ..‬حرفة موسمية التسد حاجة مزاوليها‬ ‫ظ �ل��ت ح��رف��ة ص �ن��اع��ة وإص�� ��اح بنادق‬ ‫التبوريدة من بني احل��رف األصيلة واللصيقة‬ ‫ومهرجانات التبوريدة التي تنظم ف��ي بعض‬ ‫املناسبات الوطنية‪ .‬وظل رواده��ا أوفياء لهذه‬ ‫املناسبات التي تنشط فيها حرفتهم‪ .‬فمعظم‬ ‫م�ح�ت��رف��ي إص� ��اح ب��ن��ادق ال �ت �ب��وري��دة كانوا‬ ‫ينصبون خيامهم بالقرب من خيام ممارسي‬ ‫هذه الرياضة التقليدية‪ .‬علما أن هذه الفئة نادرة‬ ‫بالعالم ال�ق��روي‪ ،‬لكنها معروفة ل��دى اخليالة‪،‬‬ ‫وميكن ألي ك��ان أن يزورهم في منازلهم‪ ،‬من‬ ‫أجل إصاح بندقيته‪ .‬وهي فئة لم تخضع ألي‬ ‫تكوين أو ت��دري��ب ف��ي مجال إص��اح أو حتى‬ ‫ص�ن��اع��ة ت�ل��ك ال �ب �ن��ادق‪ ،‬ب��ل اك�ت�س��ب أفرادها‬ ‫احلرفة من آبائهم وأجدادهم‪ .‬كما أن بعضهم‪،‬‬ ‫تعلم كيفية إص ��اح ب �ن��ادق ال �ت �ب��وري��دة‪ ،‬بعد‬ ‫سنوات من ممارسة هذه الرياضة‪ .‬وال تزال‬ ‫بعض مدننا تتوفر على عدد قليل من حرفيي‬ ‫البنادق التقليدية‪ .‬سواء بفاس أو مراكش أو‬ ‫الدار البيضاء أو‪ ...‬يفتحون محات صغيرة‪،‬‬ ‫حيث يقضون النهار في إصاح وصنع بنادق‬ ‫التبوريدة‪ ،‬ون��ادرا ما يطرق بابهم زبون حامل‬ ‫بندقية معطلة أو راغب في شراء بندقية جديدة‪.‬‬ ‫كما أن املقابل املادي الذي يتلقاه احلرفيون بعد‬ ‫إصاح بندقية ما يكون هزيا‪ ،‬إلى درجة أن‬ ‫بعضهم يجد صعوبة في تسديد تكاليف كراء‬ ‫احملل وفاتورة الكهرباء‪ .‬أما زماؤهم املقيمون‬ ‫بالبوادي‪ ،‬فمعاناتهم أكثر وأشد‪ .‬لكنهم يعتبرون‬ ‫احلرفة مورد رزق حال و«أحسن من والو»‪.‬‬ ‫قال أحد ممتهني احلرفة بالبادية إن لديه‬ ‫عتادا متواضعا لكنه كاف إلصاح أية بندقية‪.‬‬ ‫وأن زبائنه من فرسان التبوريدة‪ ،‬قليلون‪ ،‬ألن‬ ‫أنشطة التبوريدة‪ ،‬ال تقام طيلة السنة‪ ،‬بل إنها‬ ‫تنشط فقط خال فصل الصيف‪ ،‬وأن السنوات‬ ‫األخ�ي��رة تعرف تراجعا كبيرا‪ ،‬بسبب تزامن‬ ‫شهر رمضان مع فصل الصيف الذي عادة ما‬ ‫تنظم فيه املناسبات الدينية والوطنية‪ .‬وأضاف‬ ‫أن هناك صنفني من الزبائن‪ ،‬صنف يأتي من‬ ‫أجل إصاح جزء من أجزاء بندقيته‪ ،‬إذ منهم‬ ‫من يصلح «الراية» وهي القطعة اخلشبية التي‬ ‫تكون أسفل البندقية‪ ،‬أو «اجلعبة» احلديدية‬ ‫ال�ط��وي�ل��ة‪ ،‬وال �ت��ي تصنع م��ن احل��دي��د الصلب‬ ‫و«ال �ه �ن��د»‪ ،‬وت �ك��ون م�ح��اط��ة ب��دوائ��ر «خ ��وامت»‪،‬‬ ‫مصنوعة من «النقرة» أو النحاس‪ ،‬أو مرشوشة‬

‫بالذهب‪ .‬وهي دوائر ذات أحجام مختلفة‪ ،‬تبدأ‬ ‫من أسفل «اجلعبة» حيث ما يسمى ب�«القرس»‪،‬‬ ‫وتصغر كلما اقتربت م��ن رأس «اجلعبة» أو‬ ‫مخرج البارود‪ .‬كما يقوم بصنع «املدك»‪ ،‬وهو‬ ‫قضيب حديدي بنفس طول اجلعبة‪ ،‬يستعمل‬ ‫ع��ادة بعد إدخ��ال ال �ب��ارود ف��ي اجلعبة‪ ،‬لدكه‪،‬‬ ‫وجعله يصل إلى ما يسمى ب�«البزبوز»‪ ،‬حيث‬ ‫يستقر‪ ،‬قبل أن يتم وضع «احلبة» فوقه‪ ،‬وهي‬ ‫م���ادة ك�ب��ري�ت�ي��ة ع�ل��ى ش�ك��ل ح�ب��ة ع ��دس قابلة‬ ‫لاشتعال مثل رأس عود الثقاب «لوقيد»‪ ،‬تأخذ‬ ‫ألوانا مختلفة «أخضر‪ ،‬أصفر‪ ،‬برتقالي»‪ .‬كما‬ ‫قد يتعطل «الزناد»‪ ،‬وهو اجلهاز الذي ميكن‪،‬‬ ‫ب�ع��د ال�ض�غ��ط عليه م��ن إط ��اق ال �ن��ار وخروج‬ ‫الطلقة املعروفة ب��«ال�ع�م��ارة»‪ .‬وق��د ك��ان بعض‬ ‫اخليالة يستعملون ال��رؤوس الكبريتية ألعواد‬ ‫الثقاب‪ ،‬في حال ما إذا تعذر عليهم احلصول‬

‫على «احلبة»‪ .‬علما أن مادتي (البارود واحلبة)‬ ‫ال ميكن احل �ص��ول عليهما إال بترخيص من‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬ومبراقبة وتتبع دقيق لعناصر‬ ‫الدرك امللكي‪.‬‬ ‫ويختلف املقابل املادي الذي يتلقاه احلرفي‬ ‫من أجل إصاح عطب ما‪ ،‬وذلك حسب نوعية‬ ‫اإلصاح‪ ،‬ونوعية القطعة التي بها عطب‪ ،‬وهل‬ ‫سيتم تغييرها بواحدة جديدة‪ ،‬أو إصاحها‬ ‫فقط‪ ،‬وتتراوح األثمنة ما بني ‪ 50‬و‪ 150‬درهما‪،‬‬ ‫فيما قد تزيد بكثير على هذه املبالغ داخل املدن‬ ‫حيث يتفنن احلرفيون في صنع القطع وتزيينها‬ ‫بالنحاس أو الفضة أو ال��ذه��ب‪ .‬أم��ا الصنف‬ ‫ال �ث��ان��ي ال ��ذي ي ��زور م�ح��ل إص ��اح البنادق‪،‬‬ ‫فهدفهم إص��اح شامل للبندقية‪ ،‬ورمب��ا صنع‬ ‫واحدة جديدة‪ .‬وتختلف األثمنة حسب ما يرغب‬ ‫فيه الزبون من إكسسوارات‪ ،‬وقد يصل ثمن‬

‫أن��ت��ج��ت امل��ج��م��وع��ة ألبوما‬ ‫أول��ي��ا حت��ت ع��ن��وان «رك��ب��ت على‬ ‫ال���ب���ح���ور»‪ ،‬ال����ذي ي��ح��ت��وي على‬ ‫أغ��ن��ي��ة «اخل���ري���ف» و«اجل�����راح»‪،‬‬ ‫و«ك��ي��ف امل��ع��م��ول»‪ ،‬و«املجهول»‪.‬‬ ‫ومب��ج��رد أن خ���رج ه���ذا األلبوم‬ ‫إل����ى ال����وج����ود خ��ل��ق ج����دال بني‬ ‫امل��راك��ش��ي��ني وال��ب��ي��ض��اوي��ني‪ ،‬إذ‬ ‫ت��ب��ن��ى أه����ل ال��ب��ي��ض��اء انتماء‬ ‫املجموعة جلغرافيتهم‪ ،‬بينما‬ ‫س��ع��ى امل��راك��ش��ي��ون إل���ى إع���ادة‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء‬ ‫واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من‬ ‫الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪.‬‬ ‫لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش‬ ‫معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫بوشعيب حمراوي‬

‫ت��ع��ن��ى ب���اإلن���س���ان العربي‬ ‫امل��س��ل��م ع���ام���ة وقضاياه‪،‬‬ ‫والتزام املجموعة بالتعاطي‬ ‫م���ع ه����ذه ال��ق��ض��اي��ا برقي‬ ‫لغوي‪ ،‬يجعل إنتاجها يسمو‬ ‫ب��ال��ذوق اإلن��س��ان��ي‪ .‬كما أن‬ ‫امل��ج��م��وع��ة أي���ض���ا متيزت‬ ‫بطبيعة اآلالت التي كانت‬ ‫ت��ع��زف ب��ه��ا‪ ،‬حيث اعتبرت‬ ‫أول فرقة استعملت قيثارة‬ ‫«الباص»‪ ،‬التي تناغمت مع‬ ‫اللحن احلزين والقوي في‬ ‫الوقت ذاته‪ ،‬الذي يفجر آالم‬ ‫اإلنسان العربي وقواه التي‬ ‫بداخله‪.‬‬

‫ساحة «التحرير»‬ ‫المصرية‬

‫ن��س��ب امل��ج��م��وع��ة إل���ي���ه���م‪ ،‬مما‬ ‫ك���ان ح���اف���زا ل��ل��م��ج��م��وع��ة‪ ،‬التي‬ ‫ب����دأ اس��م��ه��ا ي����ت����داول ع��ل��ى كل‬ ‫األل��س��ن‪ ،‬على إن��ت��اج أل��ب��وم آخر‬ ‫بعنوان «امل��ن��ادي»‪ .‬ص��ارت هذه‬ ‫األغ��ان��ي يتغنى بها في احملافل‬ ‫والشوارع‪ ،‬حتى أن فرقة أملانية‬ ‫ت���س���م���ى «ل���ي���س���ي���دان���ت» قامت‬ ‫بالتغني بأغنية «امل��ن��ادي» نظرا‬ ‫جلماليتها ورقيها‪ .‬وفي ميدان‬ ‫«التحرير» املصرية ك��ان الثوار‬ ‫يطلقون أغنية «روح ي��ا الظالم‬ ‫حيث املظلوم ما دوا»‪.‬‬ ‫تعاملت املجموعة بجد في‬ ‫البحث عن النصوص واملواضيع‬ ‫التي كان يؤلفها شعراء وكتاب‬ ‫أج���اء ك��ب��ار كمحمد شهرمان‪،‬‬ ‫واملسرحي الكبير والكاتب حسن‬ ‫فوطة‪ ،‬والزجال الرميقي ميلود‪.،‬‬ ‫أم���ا األحل����ان ف��ه��ي للمجموعة‪.‬‬ ‫تزخر خزانة املجموعة بحوالي‬ ‫‪ 25‬ألبوما‪ ،‬إال أن ظهورها على‬ ‫الشاشة واإلذاع��ة الوطنية شبه‬ ‫م��ن��ع��دم‪ ،‬وال��س��ب��ب ف���ي ذل����ك أن‬ ‫املجموعة لم تكن تبحث عن في‬ ‫ع��ل��ى ال��ش��اش��ة‪ ،‬ب��ع��د أن أحست‬ ‫باإلقصاء‪ ،‬بالرغم من أن املجموعة‬ ‫تلقفتها قناة «اجل��زي��رة»‪ ،‬وقناة‬ ‫«نسمة»‪ ،‬التي عرضت إنتاجاتها‪،‬‬ ‫وأوصلتها إلى العالم‪.‬‬ ‫ذهبت املجموعة إلى التلفزة‬ ‫املغربية م��ن أج��ل ت��ق��دمي أغنية‬ ‫«مغربي»‪ ،‬التي مطلعها‪:‬‬ ‫ع��ل��ي ي��ا راي����ة ال��ن��ص��ر علي‬ ‫وزيدي كتر مغربي‬ ‫أنا مغربي في طريق النور‬ ‫ياهلي مركبي راحل‬ ‫وأن��ت ع��ارف يا الليل نوري‬ ‫ما ساهل‬ ‫م���ن���ح���ت ه�������ذه ال���ك���ل���م���ات‬ ‫للمشرفني على التلفزة قبل أن‬ ‫جت��اب��ه مب��ق��ص ال��رق��اب��ة‪ ،‬عندما‬ ‫ط��ل��ب منها إزال����ة كلمة «الليل»‬ ‫على اعتبار أنها مبهمة‪ ،‬فما كان‬ ‫من أفراد املجموعة إال أن رفضوا‬ ‫العرض جملة وتفصيا‪.‬‬

‫البندقية إلى عدة مايني‪ ،‬وقد ينخفض إلى مبلغ‬ ‫ألف درهم‪ .‬بندقية التبوريدة أو كما تعرف كذلك‬ ‫ب�»املكحلة» أو «بوحبة»‪ ،‬تعتبر من بني أهم عتاد‬ ‫ف��ارس التبوريدة‪ ،‬عليه صيانتها باستمرار‪،‬‬ ‫وتزيينها لتوازي ال��زي التقليدي ال��ذي يرتديه‬ ‫وكذا لباس الفرس‪ ،‬كما عليه اخلضوع لتداريب‬ ‫مكثفة ملعرفة كيفية استعمال البندقية وفق‬ ‫الطرق التقليدية للسربة التي ينشط داخلها‪،‬‬ ‫ووف��ق طقوس ك��ل قبيلة وك��ل منطقة‪ .‬ك��ل هذا‬ ‫يجعل الفارس يولي اهتماما كبيرا للبندقية‪،‬‬ ‫ويواظب على صيانتها قبل وأثناء وبعد كل حفل‬ ‫تبوريدة‪ .‬ويجعل من بعضهم ميتهنون حرفة‬ ‫إصاح البنادق‪ ،‬عوض عرضها على احملات‬ ‫املتخصصة‪ ،‬تفاديا لكل جتاوز ميكن أن يفسد‬ ‫البنادق أو يعطل نشاطهم‪ .‬لكن باملقابل هناك‬ ‫ب �ع��ض احمل� ��ات ال �ت��ي ب� ��دأت تستعمل طرقا‬ ‫عصرية في إصاح وصناعة بنادق التبوريدة‪،‬‬ ‫وأض �ح��ت جت��د ل�ه��ا زب��ائ��ن م��ن ب��ني الفرسان‬ ‫األثرياء الذين يتنافسون من أجل احلصول على‬ ‫أجود وأرفع البنادق‪ ،‬كما يتنافسون على ارتداء‬ ‫أرفع وأج��ود األلبسة التقليدية‪ ،‬وانتقاء خيول‬ ‫التبوريدة‪ ،‬واخليام الكبيرة‪ ...‬علما أن فرسان‬ ‫التبوريدة ليسوا كلهم من ذوي اجل��اه واملال‪،‬‬ ‫وأن مجموعة منهم قد ال متتلك الفرس‪ ،‬لكنها‬ ‫ميلكون البندقية‪ ،‬ولباسا تقليديا متواضعا‪،‬‬ ‫وي��دخ �ل��ون غ �م��ار امل �ن��اف �س��ة لعشقهم ورمبا‬ ‫إدمانهم على التبوريدة‪ ،‬وشم رائحة البارود‪،‬‬ ‫وعيش أجواء احلفل التقليدي املوسمي‪ .‬وهذه‬ ‫الفئة تكون في غالبيتها فقيرة‪ ،‬غير قادرة على‬ ‫اقتناء بندقية راقية‪ .‬فتعمد إلى صانع البنادق‬ ‫التقليدية‪ ،‬من أجل أن يصنع لها بنادق عادية‬ ‫ب��أث�م�ن��ة م�ن�خ�ف�ض��ة‪ ،‬ورمب� ��ا ي��دف �ع��ون مقابلها‬ ‫أقساطا لصانعها‪ .‬وعلى العموم‪ ،‬فإن حرفة‬ ‫إصاح وصناعة البنادق التقليدية‪ ،‬تظل نادرة‬ ‫وموسمية‪ ،‬ومرتبطة مبدى استعداد القرويني‪،‬‬ ‫خصوصا‪ ،‬لتنظيم املواسم واملهرجانات‪ ،‬علما‬ ‫أن إك��راه��ات مختلفة ق��د حت��ول دون تنظيم‬ ‫ه��ذه احلفات‪ ،‬نذكر منها اجلفاف أو فترات‬ ‫االنتخابات اجلماعية أو التشريعية‪ .‬مما يجعل‬ ‫احلرفة غير كافية لضمان مصاريف عيش أسر‬ ‫احلرفيني‪ .‬وجتعل احلرفيني ي��زاول��ون احلرفة‬ ‫إلى جانب حرف أخرى‪ .‬كما أنهم ال يشددون‬ ‫على تعليمها ألطفالهم‪ .‬لعلمهم بأنها حرفة‬ ‫تراثية ما تلبث أن تنقرض‪ ،‬وتبرز طرق وآليات‬ ‫عصرية لصناعة البنادق التقليدية‪.‬‬

‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫جمال خالدي‪ ..‬األنترنت في حدمة القصيدة‬ ‫عبد القادر كثرة‬

‫ول��د ج��م��ال خ���ادي ب���دوار ميلي‬ ‫س��ن��ة ‪ 1959‬بإقليم م��دي��ن��ة بركان‪،‬‬ ‫أستاذ مجاز في اللغة العربية من‬ ‫جامعة وجدة ‪ .1983‬يشتغل أستاذ‬ ‫التعليم التأهيلي‪.‬‬ ‫مي��ي��ل إل���ى ك��ت��اب��ة ال��زج��ل على‬ ‫الطريقة احلديثة‪ .‬ص��در له بعنوان‬

‫الشيخ جمال الخالدي في قصيدة‬ ‫«عليها نْسوّل لزهار»‬ ‫كيجاي َك ّتا َلة ْب َلنجال‬ ‫سول لزهار‬ ‫عليها ْن ّ‬ ‫دونها جلبال ْوصالها‬ ‫ُمحال‬ ‫َل ْغال والله ال ْغرات‬ ‫ْ‬ ‫اطيار‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ال ْمام ع خلبال‬ ‫ناغ ْف ْ‬ ‫اشبار‬ ‫ح ّق ِ‬ ‫ْل بهجة َلنظار راني‬ ‫شوار‬ ‫ّ‬ ‫مني ال َكندول يصفار‬ ‫حتا البسطة ع ّحلجار‬ ‫لعمر ال ميشي فاالكدار‬ ‫ال ّلحظة بني لوهاد‬ ‫محسوبة م لعياد‬ ‫تأمل اسفار‬ ‫ال ّلي ما ّ‬ ‫ما ّسرى ْجبال ما ذاق‬ ‫اشعار‬ ‫مشور؟‬ ‫كيف ياتي بكام‬ ‫ّ‬ ‫و ال ّلي ما ص ّنف اقوال‬ ‫ما زالو م االحرار‬ ‫يا اصحاب هدّةة وفراش‬ ‫واعبار‬ ‫خاوتي واش ن َكول‬ ‫وكيف نهدر؟‬ ‫َ‬ ‫طريك زكزل املا‬ ‫على‬ ‫نور‬ ‫يشرشر ملزاح ّ‬ ‫زاخ العرعار كيف االبكار‬ ‫ّ‬ ‫الشاق االوعار‬

‫«احل��اس��ي» عن مطبعة جسور سنة‬ ‫‪،2012‬‬ ‫م��دون إلكتروني يهتم بالتراث‬ ‫الشعبي وثقافة املنطقة‪ ،‬يدير ثاثة‬ ‫م���واق���ع إل��ك��ت��رون��ي��ة ت��ع��ن��ي بثقافة‬ ‫املنطقة الشرقية‪ .‬نشرت له بعض‬ ‫القصائد الزجلية ف��ي أنطولوجيا‬ ‫الشعر الشعبي وامللحون باملغرب‬ ‫واجلزائر‪.‬‬


‫العدد‪1829 :‬‬

‫اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫ك��ث��ي��رون ه��م أول��ئ��ك األع���ام ال��ذي��ن ي��ب��رق أمام‬ ‫عينيك وميض متقطع من أمواج ضيائهم‪ ،‬فإذا قمت‬ ‫تتلمس على هديه قبسات من فيض أنوارهم املتأللئة‬ ‫مستدبرا َغ َب َ‬ ‫ش جهلك مبآثرهم‪ ،‬استقبلتك ظلمات‬ ‫بعضها فوق بعض وأسلمك اجلهل ب َقدرهم إلى قدَر‬ ‫اليأس من العثور على ما يصل حاضرك مباضيهم‬ ‫ويجلب على عثراتك بسجل‬ ‫ويغذي غ��دك بأمسهم‬ ‫ُ‬ ‫جتاربهم‪ ،‬وم��ا ذل��ك إال إلحجام الكثيرين منهم عن‬ ‫خمولهم‬ ‫تدوين س َيرهم تعففا وإيثارا للخمول‪ ،‬فإ َذا ُ‬ ‫وب� ٌ‬ ‫��ال على حاضرنا ومستقبلنا وإذا رغبتهم عن‬ ‫الشهرة وذي��وع الصيت س � ٌّد منيع بيننا وبينهم‪،‬‬ ‫وقدميا قيل «من عرف ما قصد هان عليه ما وجد»‬ ‫فمن تطلع إلى بهاء هذه الدرر املكنونة وجب عليه‬ ‫إعداد عدة الغوص‪..‬‬ ‫كان الوميض في البداية قصيد ًة يتيمة في‬ ‫قصاصة ج��ري��دة أنشئت ف��ي ب��داي��ة االستقال‬ ‫مطلعها ‪:‬‬ ‫واها بأكناف احلمى سلفا‬ ‫لم أستطب أسفا من بعده خلفا‬ ‫ألوي فما جذوة األشواق كامتة‬ ‫وجدا وال الدمع في إخمادها وقفا‬ ‫لشاعر أهملته مقرراتنا الدراسية‬ ‫وأهمله بعدها اإلعام‪ ،‬اسمه محمد ابن‬ ‫موسى‪ ،‬ظننت أن تلك القصاصة آخر‬ ‫العهد بالرجل إلى أن عثرت على نسخة‬ ‫مهترئة عَ �دَت على الكثير من أوراقها‬ ‫ع����وادي ال��زم��ن ل��ك��ت��اب ب��ع��ن��وان «الشاعر‬ ‫الوزير محمد ابن موسى» ملؤلفه األديب الشاعر محمد‬ ‫املنتصر الريسوني‪ ،‬ويعلم الله وح��ده إن كان هذا‬ ‫الشاعر العبقري قد حظي باهتمام باحثني آخرين‬ ‫أم ال‪ ،‬ولكن اجلهد ال��ذي قام به األستاذ الريسوني‬ ‫حفظ اسم الرجل من الضياع فله الفضل كل الفضل‬ ‫في صيانة ذكره وتعريف األجيال بنبوغه وعبقريته‪،‬‬ ‫والطريف أن الكتاب يشير إل��ى تلك اجل��ري��دة التي‬ ‫نشرت الكثير من أشعار محمد ابن موسى واسمها‬ ‫«النصر» ول��م يكن مؤسسها س��وى الشاعر األديب‬ ‫املنتصر الريسوني نفسه‪.‬‬ ‫ول��د الشاعر محمد بن موسى مبدينة مراكش‬ ‫عام ‪1300‬ه حسب ما ذكر الريسوني نقا عن األستاذ‬ ‫محمد أبي خبزة‪ ،‬وترعرع في بيئة محبة للعلم مجلة‬ ‫عني بتعليمه منذ أيام‬ ‫ألهله‪ ،‬وكان والده عاملا فقيها َ‬ ‫صباه فبعثه إل��ى الكتاتيب القرآنية حلفظ القرآن‬ ‫وتلك كانت عادة املغاربة جميعا‪ ،‬وملا أخذ عن فقهاء‬ ‫مراكش كفايته من معارف عصره شد الرحال نحو‬ ‫مدينة فاس فجالس شيخ اجلماعة أحمد بن اخلياط‬ ‫والعامة الشاعر أحمد بن املامون البلغيتي‪ ،‬وبعد‬ ‫القرويني سار إلى العرائش واقترن هناك ببنت باشا‬ ‫املدينة محمد الفاضل ب��ن يعيش ف��ي س��ن الثامنة‬ ‫والعشرين واشتغل بالتجارة أوال‪ ،‬ثم كاتبا للباشا‪،‬‬ ‫والراجح أنه مر بضائقة مالية دفعته إلى مراسلة‬ ‫رئيس الوزراء ليسند إليه أمانة جمرك العرائش غير‬ ‫أن رسالته لم جتد صدى لدى الوزير املذكور‪.‬‬ ‫قضى محمد ابن موسى عشرين عاما مبدينة‬ ‫العرائش ذاق فيها م��رارة العوز ثم نال بغيته بعد‬ ‫حني فشغل منصب أمني اجلمرك وأنفق من يومها‬ ‫عن سعة وازدان���ت مجالسه بالشعراء واألدب���اء من‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫محمد‬ ‫بن موسى‬

‫سبيله ونستعينه سبحانه‬ ‫م��ع��اص��ري��ه‪ ،‬وق���د تفتقت‬ ‫على قمع إبليس وقبيله»‪.‬‬ ‫عبقريته وظ��ه��رت شاعريته‬ ‫وملا كان عام ‪1937‬م أعفي‬ ‫م��ن��ذ أي���ام ال��ط��ل��ب األول����ى ثم‬ ‫عالوة على‬ ‫ابن موسى من أمانة اجلمرك‬ ‫ص � َق��ل��ت م��واه � َب��ه مطالعا ُته‬ ‫وع����ني وزي������را ل����ألوق����اف في‬ ‫وس���ع��� ُي���ه ال�������دؤوب لتطوير‬ ‫براعته يف‬ ‫احلكومة اخلليفية في تطوان‪،‬‬ ‫ملكاته حتى صار يقول الشعر‬ ‫ويبدو أنه تبوأ مكانة مرموقة‬ ‫ارجت���اال ب��ا تكلف أو عناء‪،‬‬ ‫ال�شعر والأدب‬ ‫ل�����دى اخل��ل��ي��ف��ة السلطاني‬ ‫ومن ذلك تعبيره عن إعجابه‬ ‫احلسن بن املهدي وصار كاتب‬ ‫ب���ع���ازف ك���م���ان ف���ي مجالس‬ ‫رسائله ومحرر مكاتباته‪ ،‬وقد‬ ‫أنسه في هذه األبيات‪:‬‬ ‫كان ابن مو�شى‬ ‫ب��ع��ث��ه اخل��ل��ي��ف��ة ع���ل���ى رأس‬ ‫م��ا وق��ع ال��غ��رد ال��ش��ادي على‬ ‫وف��د لتهنئة السلطان محمد‬ ‫وتر‬ ‫ح�شن الطالع‬ ‫اخل���ام���س ع����ام ‪1938‬م إثر‬ ‫ت����ك����اد ت���ف���ص���ح بالنجوى‬ ‫إجرائه عملية جراحية‪ ،‬فألقى‬ ‫سرائره‬ ‫يف اأمور الفقه‬ ‫خطابا باملناسبة يدل على قوة‬ ‫إال متايل رقصا قلب سامعه‬ ‫بيانه وف��ص��اح��ت��ه‪ ،‬ومل��ا أعلِن‬ ‫ف����ب����اح ب����ال����وج����د وان���ه���ل���ت‬ ‫ملما باحلديث‬ ‫الزفاف اخلليفي عام ‪1949‬م‬ ‫محاجره‬ ‫ألقت الطائرات مناشير حتمل‬ ‫وزي��������ادة ع���ل���ى الشعر‪،‬‬ ‫متقنا لعلوم‬ ‫قصيدة للشاعر ال��وزي��ر جاء‬ ‫ب��رع اب��ن موسى في الترسل‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫والنثر‪ ،‬وه��ذا مما دل��ت عليه‬ ‫دامت البشرى وأفراح الزمن‬ ‫م��راس��ات��ه مل��ع��اص��ري��ه‪ ،‬ومن‬ ‫اللغة والعرو�ض‬ ‫ألمير املجد موالي احلسن‬ ‫بينها رس��ال��ة حت��اك��ي رسالة‬ ‫ب��زف��اف ج��م��ع��ت أع��ام��ه بني‬ ‫ابن زي��دون الهزلية الشهيرة‬ ‫دوما والبدن‬ ‫ومما جاء فيها ‪:‬‬ ‫روح العز ً‬ ‫لم يترك ابن موسى مناسبة متر دون أن يطلق‬ ‫«وصلتنا رقعة مجهولة‪ ...‬فجهلنا نحن قصد‬ ‫صاحبها ثم بعد التأمل قليا ظهر أن��ه رمب��ا قصد العنان لشاعريته املتدفقة لتخليدها فنظم القصائد‬ ‫واحدا من أمور ثاث‪ :‬أوال اإلرشاد وما أحوجنا إلى في رمضان واألعياد الدينية وزار املنتديات األدبية‪،‬‬ ‫مرشد عاقل‪ ،‬ثانيا‪ :‬االسترشاد وإمنا يسترشد الرجل ف��ك��ان��ت ل���ه ف��ي��ه��ا ص�����والت وج������والت ومطارحات‬ ‫الكامل اجل��ام��ع ألش��ت��ات امل��ع��ارف والفضائل وأين ومساجات مع شعرائها وأدبائها‪ ،‬ولم يزاحمه في‬ ‫الثريا من يد املتناول ؟ ثالثا‪ :‬التعنت وف��ي ضمنه مكانته األدب��ي��ة يومها م��زاح��م ف��ي ال��ب��اط اخلليفي‬ ‫امل��ك��ر والبغي ون��ب��رأ إل��ى ال��ل��ه م��ن ق��اص��د ه��ذا ومن لعلو مكانته وشمولية م��ع��ارف��ه‪ ،‬يقول الريسوني‬

‫«أع� ُّد ابن موسى شاعر الباط اخلليفي‬ ‫األوحد وكاتبه الفذ واملرآة الصقيلة التي‬ ‫كان ينعكس عليها نشاط القصر وأبهته‬ ‫وسلطانه وهيبته»‪.‬‬ ‫إن ابن موسى أمير من أمراء البيان‬ ‫وف���ارس م��ن ف��رس��ان ال��ب��اغ��ة ف��ي عصره‪،‬‬ ‫وال��ري��س��ون��ي ل��م ي��ج��ان��ب ال���ص���واب حني‬ ‫وصفه بأنه آخ��ر ال��ش��ع��راء الكاسيكيني‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬وأن ش��ع��ره ي��ع��ود ب��ك إل��ى زمن‬ ‫حتس‬ ‫البحتري واملتنبي وأب��ي مت��ام فا‬ ‫ُّ‬ ‫فرقا بني نظمه ونظمهم‪ ،‬أسلس الشعر له‬ ‫القياد فوجهه الوجهة التي شاءت رغائبه‬ ‫في املدح والرثاء والغزل والوصف وغير‬ ‫ذلك من األغراض الشعرية التي برع فيها‬ ‫أسافه‪ ،‬كان ابن موسى يتنفس شعرا فا‬ ‫يحتبس عليه متى احتاجه ف��ي التعبير‬ ‫والتصوير‪ ،‬وق��د طلب منه بعض إخوانه‬ ‫ي��وم��ا أن يتغزل ف��ي بنت اجل��ن��رال «بريا‬ ‫نونا» فكتب في احلني ‪:‬‬ ‫ما غادرت من فنون السحر مكنونا‬ ‫أشراك طرف رمت عن قوسه نونا‬ ‫حتكمت في بديع احلسن تاركة‬ ‫حظ اخلرائد من جدواه مغبونا‬ ‫ويوما أرسلت له زوج��ة أخيه صورة‬ ‫لها رفقة زوجها املتوفي فكتب حتتها‬ ‫دنا رسمه من رسمه فتراءيا‬ ‫أليفني لم يعصف بشملهما الدهر‬ ‫كأنهما صنوان لم يتفرقا‬ ‫وقد مر للتفريق بينها عصر‬ ‫وعاوة على براعته في الشعر واألدب كان ابن‬ ‫موسى حسن االطاع في أمور الفقه‪ ،‬ملما باحلديث‪،‬‬ ‫متقنا لعلوم اللغة وال��ع��روض‪ ،‬ول��ه دراي��ة باملنطق‬ ‫والتاريخ‪ ،‬وقد وصفه الشاعر العالم ماء العينني ��لد‬ ‫سيدي العتيق ب�«العامة املشارك احلسيب الناظم‬ ‫الناثر األديب»‬ ‫وق��ال عنه كنون بأنه كان «نسيجا وح��ده» وأن‬ ‫«له قلما بارعا في النثر الفني وملكة راسخة في نظم‬ ‫الشعر اجليد»‪.‬‬ ‫عند م��ا حصل امل��غ��رب على االس��ت��ق��ال انتهت‬ ‫م��ه��ام الشاعر الرسمية فانفض م��ن ح��ول��ه اخلان‬ ‫وخلت مجالسه من األصحاب‪ ،‬وكان قد بلغ من الكبر‬ ‫عتيا فلم يعد عطاؤه الشعري كذي قبل‪ ،‬وابتلي ابن‬ ‫موسى بالشلل فلزم فراشه ردحا من الزمن وال شك‬ ‫أن قريحته جادت في ذلك العهد بقصائد تصف تغير‬ ‫احلال وتقلب الدهر وغدر األصحاب لم يكتب لها أن‬ ‫ترى النور‪ ،‬وقد نقل الريسوني جزءا من مراسلة بني‬ ‫شاعرنا وصديق له فيها تعريض برفاق املاضي جاء‬ ‫فيها‪:‬‬ ‫«ولقد جريت ‪ -‬يا صاحب السعادة – على ما‬ ‫طبعكم الله عليه م��ن ك��رم األخ���اق ونبل الشمائل‬ ‫والتحلي بشيمة الوفاء في زمن قلت بل عدمت فيه‬ ‫اخلصال احلميدة»‪.‬‬ ‫مما يدل على نزوعه في الكتابة منزعا غير الذي‬ ‫عهد فيه في أيام العرائش وتطوان احلافلة باملسرات‬ ‫واألن����س‪ ،‬ت��وف��ي ال��ش��اع��ر اب���ن م��وس��ى ع���ام ‪1965‬م‬ ‫امل��واف��ق ل�‪1385‬ه ع��ن عمر يناهز خمسة وثمانني‬ ‫عاما بتطوان ودف��ن مبقبرة تدعى ضريح «سيدي‬ ‫الصعيدي»‪.‬‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬

‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل‬ ‫وراسما خريطة‬ ‫لشعبه إلى معترك‬ ‫التاريخ‪ ..‬مت َّرد وثار‬ ‫حتى حتقق هذا‬ ‫احللم‪ ..‬حلم غلبت‬ ‫عليه خيبة األمل‬ ‫لدى آخرين بعد أن‬ ‫تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني إياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين‬ ‫في خانة اللجوء‬ ‫والثورة والتمرد حتى‬ ‫رحيلهم‪ ،‬محقـ َّقاً‬ ‫حل ُمهم أو غير‬ ‫محقق‪ ...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة‬ ‫أحيانا‪ ،‬لكونهم‬ ‫شخصيات تاريخية‬ ‫هزت البشرية»‪...‬‬

‫‪15‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫اتهم بالعمالة لليهود وازدراء الدين المسيحي وإعدام خصومه‬

‫كروميل‪ ..‬الدكتاتور الذي حول إجنلترا إلى جمهورية‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫ُرمب��ا ال يعرف الكثيرون بأن‬ ‫هناك جمهورية عاتية أقيمت في‬ ‫اجن�ل�ت��را ف��ي ال �ق��رن ال�س��اب��ع عشر‬ ‫واستمرت مل �دّة تسعة شهور قبل‬ ‫أن ُت �ع��اد إل�ي�ه��ا امل� َل�ك�ي��ة ب�ع��د ذلك‬ ‫مجددا‪ ،‬فقبل ثاثة ق��رون ونصف‬ ‫من قيام هذه اجلمهورية َطرد ملك‬ ‫اجن �ل �ت��را ال �ي �ه��ود م��ن ال �ب��اد بعد‬ ‫تفشيهم في مراحل احلياة املختلفة‬ ‫ورغ�ب�ت�ه��م ال �ع��ارم��ة ف��ي السيطرة‬ ‫ع �ل��ى احل��ك��م (رغ� ��م حت � ّك �م �ه��م في‬ ‫االق�ت�ص��اد ال��وط�ن��ي)‪ ،‬وه��ي خطوة‬ ‫أس َوة‬ ‫ج��ادة اتخذتها دول أوروب��ا ْ‬ ‫باجنلترا التي مت طرد ملكها وقتله‬ ‫بعد ذلك مبؤامرة يهودية صهيونية‬ ‫انتقاما ألنفسهم مما فعله بهم قبل‬ ‫حني‪...‬‬

‫تجنيد العميل كروميل‬

‫بعد أن بدأ ملك اجنلترا بطرد‬ ‫اليهود من الباد أخذ العديد منهم‬ ‫ب�ت�ق� ّ�م��ص ال��دي��ن امل�س�ي�ح��ي هربا‬ ‫م��ن ال �ق �ت��ل أو اإلب� �ع ��اد القسري‪،‬‬ ‫ومت� � ّك ��ن ه� ��ؤالء ف �ي �م��ا ب �ع��د وبعد‬ ‫ت�ف�ش��ي اخل��اي��ا ال�ع�م�ي�ل��ة لليهود‬ ‫داخ � ��ل ال �س �ل �ط��ة م ��ن ن �ش��ر ب ��ذور‬ ‫الشقاق بني امللك وحكومته وبني‬ ‫أرب��اب العمل واملستخدمني وبني‬ ‫ال��دول��ة وال�ك�ن�ي�س��ة‪ ،‬وجن �ح��وا في‬ ‫دس املتآمرين بخبث وبنظريات‬ ‫ّ‬ ‫متناقضة ت�ن��ادي بحلول مختلفة‬ ‫في أم��ور الدين والسياسة بهدف‬ ‫حت��وي��ل املجتمع االجن �ل �ي��زي إلى‬ ‫معسكرات متناحرة‪ ،‬وك��ان لهم ما‬ ‫أرادوا حلظة وق ��وع اخل ��اف بني‬ ‫م�ل��ك اجن �ل �ت��را ش���ارل األول وبني‬ ‫البرملان‪ ،‬ليتصل املرابي اليهودي‬ ‫ال �ع��امل��ي «م �ن��اس��ح ب��ن اسرائيل»‬ ‫ب��ال��ق��ائ��د االجن� �ل� �ي ��زي امل� �ع ��ارض‬ ‫«اول��ي��ف��ر ك��روم��ي��ل» وض � ّ�م ��ه إلى‬ ‫صفوفهم الصهيونية بعد جناحه‬ ‫ف��ي اص �ط �ي��اده ن�ت�ي�ج��ة العروض‬ ‫املالية الهائلة التي أغرقه بها بغية‬ ‫مساعدتهم على اإلطاحة بالعرش‬ ‫االجنليزي وتسهيل ع��ودة اليهود‬ ‫إلى اجنلترا‪....‬‬ ‫يروي وليام جار كاي في كتابة‬ ‫«أحجار على رقعة الشطرجن» في‬ ‫وصفه للمؤامرة اليهودية على ملك‬ ‫اجنلترا ش��ارل األول «لعب اوليفر‬ ‫ك��روم �ي��ل دورا ه��ام��ا ف ��ي متكني‬ ‫الصهيونية م��ن اإلط��اح��ة بامللك‬ ‫ش ��ارل األول‪ ،‬وك ��ان ي �س��اع��ده في‬ ‫ذلك اليهودي البرتغالي كارفاحال‪،‬‬ ‫الذي عُ ّد مبثابة املبرمج واملخطط‬ ‫للشوؤن العسكرية لعمليات كروميل‬ ‫كلها بعد أن جهّ ز له جيشا منوذجيا‬ ‫يهوديا في غالبيته وبعض املرتزقة‬ ‫الذين مت شراؤهم ومدّهم باألسلحة‬ ‫واملعدات وتهجيرهم شيئا فشيئا‬ ‫إل��ى األراض��ي االجنليزية بصفات‬

‫وهمية‪ ،‬لقد كانت الصفقة املنعقدة‬ ‫بني كروميل واليهودي (مناسح بن‬ ‫ّ‬ ‫ولعل هذا ما‬ ‫اسرائيل) كبيرة جدا‪،‬‬ ‫دفع بكروميل إلى القول في إحدى‬ ‫مذكراته إل��ى اليهودي كارفاحال‬ ‫«س���وف أداف� ��ع ع��ن ق �ب��ول اليهود‬ ‫م�ق��اب��ل امل �ع��ون��ة امل��ال �ي��ة الضخمة‬ ‫التي متدُوننا بها لكنني أري��د أن‬ ‫أعلمكم بأن السيطرة على العرش‬ ‫االجنليزي لن تكون ممكنة ما دام‬ ‫امللك شارل األول ح ّيا‪ ،‬يجب علينا‬ ‫أن نسارع إل��ى إعدامه والتخلص‬ ‫منه عبر محكمة وجيهة حتى يكون‬ ‫هناك سبب إلص��دار حكم باإلعدام‬ ‫عليه أما وإن تعذر ذلك فإننا ننصح‬ ‫باغتياله»‪.‬‬

‫إعدام الملك شارل‬

‫ك��ان لتلك الكلمات وق��ع كبير‬ ‫على نفسية ال�ي�ه��ودي كارفاحال‬ ‫ب��ح��ي��ث ارت� �س� �م ��ت ع� �ل ��ى وجهه‬ ‫ابتسامة النصر الكبير وهو يتلو‬ ‫تلك الرسالة‪ ،‬فها هو احللم يتحقق‬ ‫وسيعود اليهود إلى اجنلترا دون‬ ‫رادع ودون خوف‪ ،‬ويتمكن بالتالي‬ ‫ك��روم �ي��ل (وال� �ك ��ام ه �ن��ا لويليام‬ ‫ك��اي ج ��ار) ومب �س��اع��دة الشبكات‬ ‫التخريبية اليهودية من االنقاب‬ ‫ع�ل��ى امل �ل��ك واالن �ت �ص��ار عليه بعد‬ ‫ح ��رب أه�ل�ي��ة ط��وي�ل��ة أس �ف��رت عن‬ ‫ال �ق �ب��ض ع �ل��ى امل �ل��ك ش� ��ارل األول‬ ‫وإي ��داع ��ه ال�س�ج��ن بتعليمات من‬ ‫اليهود‪ ،‬الذين أرادوا قتل امللك أمام‬

‫ا�شطهد �شعبه‬ ‫و�شعوب الدول‬ ‫املجاورة وقتل‬ ‫و�رشد املئات‬ ‫ّ‬ ‫ل�شالح اليهودية‪،‬‬ ‫فاأعدم ملك‬ ‫اجنلرتا وقتل‬ ‫الكثريين من اأع�شاء‬ ‫الربملان املناوئني له‬ ‫وحلكمه‬ ‫املأل حتى يكون عبرة‪ ،‬فاتفقوا مع‬ ‫كروميل على أن تتاح للملك فرصة‬ ‫الهرب من السجن حتى يتم القبض‬ ‫عليه مجدّدا بتهمة التحريض على‬ ‫السلطة اجلديدة ويتم حينئذ تنفيذ‬ ‫عقوبة اإلعدام والتصفية اجلسدية‬ ‫م��ع أع �ض��اء ال �ب��رمل��ان امل��وال��ني له‪،‬‬ ‫ومت لهم ذل��ك بعد إص��دار كروميل‬ ‫تعليماته وأوامره بتطهير (قتل) كل‬ ‫من ُيصوت لصالح امللك‪ ،‬حتى قتل‬ ‫ما يقارب ‪ 500‬شخص واستولى‬ ‫ب�ع��دئ��ذ ع�ل��ى السلطة املطلقة في‬ ‫اجنلترا وبدأ بتكوين محكمة العدل‬

‫العليا التي لم تكن مهمتها سوى‬ ‫تنفيذ ع�ق��وب��ة اإلع � ��دام باملقصلة‬ ‫للملك شارل األول وأتباعه‪ ،‬لينتقم‬ ‫اليهود بذلك من اجنلترا وملكها‬ ‫بعد أن طردهم سابقا وتتم إعادتهم‬ ‫إلى التراب البريطاني‪ ،‬وانتصار‬ ‫العصابات الصهيونية التي عمدت‬ ‫إلى توريط بريطانيا فيما بعد في‬ ‫حروب ال جدوى منها سوى إنهاك‬ ‫بريطانيا واقتصادها ملصلحتهم‬ ‫الشخصية والسيطرة على البنك‬ ‫امل��رك��زي االجن�ل�ي��زي‪ ،‬م�ع��ز ّزي��ن في‬ ‫ذلك بعميلهم اجلديد كروميل الذي‬ ‫ب��دأ ت�ل��ك احل���روب ب��ال�ه�ج��وم على‬ ‫إي��رل�ن��دا ‪ 1649‬ث��م ه��ول�ن��دا ‪1656‬‬ ‫ال�ت��ي ك��ان م��ن نتائجها املباشرة‬ ‫حصول اضطرابات في املستعمرات‬ ‫البريطانية استنزفت معها اجنلترا‬ ‫ومت إفقارها وإضعافها ماليا لتقع‬ ‫فريسة في إيدي املرابني اليهود‪....‬‬

‫إلغاء المسيحية لصالح‬ ‫اليهودية‬

‫ي ��روي غ ��ازي ف��ري��ج «النشاط‬ ‫ال � �س� ��ري ال � �ي � �ه� ��ودي ف� ��ي الفكر‬ ‫وامل� �م���ارس���ة» «ك ��ان ��ت اليهودية‬ ‫تطمح إلى السيطرة على اجنلترا‬ ‫ب��ال�ت�ح�دّي وال �ق��وة ح�ت��ى ي�ت��م لها‬ ‫حتقيق احللم األسمى لهم والسماح‬ ‫لليهود بالهجرة إلى أرض امليعاد‬ ‫ك �م��ا ي �ط �ل �ق��ون ع �ل �ي �ه��ا واح� �ت ��ال‬ ‫فلسطني التاريخية وشريد وقتل‬

‫أه�ل�ه��ا مب�س��اع��دة بريطانيا التي‬ ‫ستحكم فلسطني فيما بعد حسب‬ ‫ما تقول به مخططاتهم التوراتية‬ ‫ّ‬ ‫ولعل هذا ما وقع فعا‪،‬‬ ‫اليهودية‪،‬‬ ‫ومت التخطيط لذلك مسبقا ومتت‬ ‫السيطرة على اجنلترا زمن كروميل‬ ‫الذي اضطهد شعبه وشعوب الدول‬ ‫املجاورة وقتل وش ّرد املئات لصالح‬ ‫ال �ي �ه��ودي��ة‪ ،‬ف��أع��دم م �ل��ك اجنلترا‬ ‫وقتل الكثيرين من أعضاء البرملان‬ ‫املناوئني له وحلكمه‪ ،‬وطرد النواب‬ ‫وج� � ّ�وع ال�ش�ع��ب وأدخ� ��ل اقتصاد‬ ‫اجنلترا في م��أزق حقيقي لصالح‬ ‫السيطرة اليهودية بعد أن ل ّق َب‬ ‫نفسه بحامي اجلمهورية مدافعا‬ ‫ع��ن نفسه نتيجة كراهية الشعب‬ ‫ل��ه ب��ال �ق��ول‪« :‬ال ب��د أن ‪ 9‬م��ن ‪10‬‬ ‫أشخاص يكرهونني لكن ما أهمية‬ ‫ذلك إذا كان العاشر ُمس ّلحا‪.»...‬‬ ‫أخ���ذ ك��روم��ي��ل شيئا فشيئا‬ ‫يشعر ب��ازدي��اد ك��راه��ي��ة الشعب‬ ‫ل����ه ن��ت��ي��ج��ة ع���م���ال���ت���ه لليهود‬ ‫أوال‪ ،‬وس��ي��اس��ات��ه جت���اه الدين‬ ‫وامل��س��ي��ح��ي��ة ل��ص��ال��ح اليهودية‬ ‫ثانيا‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫حل نظام األْد ِْيرة‬ ‫وان���ق���ض ع��ل��ى ال��ك��ن��ي��س��ة وقتل‬ ‫ال���ره���ب���ان ال���ذي���ن مي��ث��ل��ون حبر‬ ‫البابوية ونهب إي��رادات األديرة‬ ‫وال��ك��ن��ائ��س‪ ،‬وزاد م��ن ح���دة تلك‬ ‫الكراهية بعد أن بدأ بنشر خطته‬ ‫ال��ي��ه��ودي��ة اإلج��رام��ي��ة بتطبيق‬ ‫مذهب البيورتانز املتأثر بشدة‬ ‫مب��ذه��ب كالفن البروتستانتي‪،‬‬ ‫تلك املسيحية املتهورة املنتشرة‬ ‫ال���ت���ي ت��ط � ّب��ق ب��احل��دي��د والنار‬ ‫وال��س��ي��ف ع��ل��ى ح��س��اب املذهب‬ ‫الكاثوليكي األم‪ ،‬مانحا لليهود‬ ‫العائدين جميع احلقوق املدنية‬ ‫بعد أن كانوا مواطنني من الدرجة‬ ‫الثانية‪ ،‬ومانعا العمل في اجنلترا‬ ‫أي���ام السبت ال��ي��ه��ودي ومرغما‬ ‫املسيحيني على ق���راءة التوراة‬ ‫طوال أيام األحد‪ ،‬وجاعا مجلس‬ ‫ال���دول���ة ي��ت��ك��ون م���ن ‪ 70‬عضوا‬ ‫����وة ب���ع���دد أع���ض���اء املجلس‬ ‫أس� ْ‬ ‫ال��ي��ه��ودي األع��ل��ى السنهدرين‪،‬‬ ‫وهي أمور وسياسات جعلت من‬ ‫كروميل املقرب والعميل لليهود‬ ‫ف���ي اجن��ل��ت��را ي��ب��ع��ث ألصدقائه‬ ‫ال��ي��ه��ود‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��م مناسح‬ ‫ب��ن اس��رائ��ي��ل وك��ارف��اح��ال يقول‪:‬‬ ‫«ل��ي��ك��ن ش��ع��ب اجن��ل��ت��را أول من‬ ‫ي��ح��م��ل أب��ن��اء وب��ن��ات إسرائيل‬ ‫على سفنهم مبباركة ملكية إلى‬ ‫األرض التي وُ عِ ��د بها أجدادهم‬ ‫إبراهيم واسحق يعقوب لتكون‬ ‫إرث��ه��م األب�����دي‪ ،»...‬وب��ه��ذا يكون‬ ‫كروميل مسؤوال عن املذابح التي‬ ‫ح� ّل��ت باجنلترا أوال‪ ،‬واجلرائم‬ ‫التي ارتبكها اليهود هناك وفي‬ ‫املستقبل واملذابح التي وقعت في‬ ‫فلسطني بعد وعد بلفور ومسؤوال‬ ‫ع���ن وق����وع اجن��ل��ت��را ف���ي قبضة‬ ‫اليهودية العاملية إلى يومنا هذا‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪28‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة‬ ‫الزعيم‪ ..‬قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من‬ ‫العواصف واألعاصير والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪.‬‬ ‫سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن تسكن معه في عش الزوجية الصغير‬ ‫املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم‬ ‫تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا مساحة في التاريخ‬ ‫واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل أن تقرر إزالة‬ ‫هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف األخير‬ ‫من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها‬ ‫مصر منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر‬ ‫‪ .1970‬مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض‬ ‫لتضيف جديدا إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث‬ ‫اكتسبت صيغة اليقني واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد‬ ‫األول واألخير في حياة الزعيم جمال عبد الناصر وتضفي عليه دراما‬ ‫تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه‬ ‫له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية عبد الناصر‪»...‬‬

‫تشكل جبهات الرفض العربي‬ ‫ملنظمة التحرير‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫القرارات التي جاء بها مؤمتر القمة جعلت جبهات الرفض العربي تتش ّكل‬ ‫سريعا معلنة رفضها لقيام منظمة التحرير الفلسطينية‪ ،‬والتي كان على رأسها‬ ‫األردن الذي نظر إلى هذه اخلطوة كتهديد للمسؤولية التي يظن أنها ُموكلة إليه‬ ‫بخصوص الفلسطينيني في ضفتي النهر‪ ،‬والذي بقي يعتبر نفسه (أي النظام‬ ‫األردني) ممثال شرعيا لهؤالء وال يجوز ألحد أن ينازعه بهذا التمثيل أو يش ّكك‬ ‫فيه على اعتبار أن الضفة الغربية جزء ال يتجزأ من اململكة األردنية الهاشمية وأن‬ ‫الفلسطينيني أنفسهم ليسوا سوى مواطنني أردنيني‪ ،‬حسب ما أعلنه‪ ،‬وقتئذ‪ ،‬امللك‬ ‫األردن��ي حسني بن طالل‪ ،‬رغم أن الظروف لم تساعده ولم تسمح له مبنع عقد‬ ‫هذا املؤمتر أو الوقوف أمام قراراته الصارمة‪ ،‬بعد أن واجهه بها احمد الشقيري‬ ‫الذي أبدى رفضه التدخل في مسألة إقامة كيان فلسطيني‪ ،‬معتبرا إ ّياه شأنا‬ ‫داخليا فلسطينيا ال يجوز ألحد أن يعترض أو يتدخل فيه بعد أن استند في ذلك‬ ‫إلى مواقف مصر عبد الناصر‪ ،‬وأضاف قوله‪ :‬بدل وقوف الدول العربية في جبهة‬ ‫الرفض ملثل هذا املؤمتر يجب عليها أن تتخذ خطوات جريئة ومواقف من شأنها‬ ‫أن تُس ّهل على الفلسطينني القيام بهذا األمر انطالقا من احلرص على حترير‬ ‫األرض الفلسطينية وطرد الصهاينة احملتلني لها وفتح باب التجنيد واالستعداد‬ ‫العسكري لتكوين لبنات جيش التحرير الفلسطيني‪.»...‬‬

‫مواقف ال تنسى‬

‫كان الشقيري وعبد الناصر قد ووجها برفض أردني ملثل هذه القرارات‪،‬‬ ‫والتي متثلت في إنشاء جيش التحرير الفلسطيني‪ ،‬خاصة أن امللك حسني كان‬ ‫يرى أن إنشاء مثل هذا اجليش من شأنه أن يح ّد من صالحياته وصالحيات‬ ‫اجليش األردن��ي في فلسطني والقدس بشكل خ��اص‪ ،‬وح��اول طبقا لذلك (أمام‬ ‫ميتص غضب‬ ‫امل�ع��ارض��ة ال�ش��دي��دة للوفود العربية امل�ش��ارك��ة ف��ي امل��ؤمت��ر) أن‬ ‫ّ‬ ‫املؤمترين ويبدي موافقة جزئية على إنشاء كتائب فلسطينية وليس جيشا باملفهوم‬ ‫العام‪ ،‬رافضا فتح أي مكاتب متثيلية للمنظمة في العاصمة عمان بعد أن أبدي‬ ‫عبد الناصر موافقته على فتح مكاتب متثيلية ملنظمة التحرير في القاهرة وغزة‬ ‫مع تعهده بتقدمي كل املساعدات املالية واإلدارية لفتح مكاتب ومتثيليات مشابهة‬ ‫في الدول العربية واألوروبية‪ ،‬مع إقامة قسم إذاعي خاص بها (وبإذن من عبد‬ ‫الناصر) ضمن إحدى محطات البث املصرية‪ ،‬إضافة إلى مواقفه التي ال تنسى‬ ‫في تشكيل أولى لبنات الكتائب املقاتلة التي حت ّولت سريعا إلى جيش التحرير‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬خاصة بعد قرار املجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثالثة التي‬ ‫انعقدت في مدينة غزة أيار‪/‬مايو ‪.1966‬‬

‫انتكاسة حرب يونيو ‪1967‬‬

‫كان عبد الناصر يعي جيدا ما متوج به الساحة الفلسطينية من أنشطة‬ ‫سرية وحركات وتنظيمات‪ ،‬وبالتالي كان يرغب في أال يفلت الزمام من يده خاصة‬ ‫في ظل اخلالفات القائمة بني األنظمة العربية املعارضة التي تكونت في جبهات‬ ‫رفض لكل ما من شأنه إثبات الوجود الفلسطيني على أرض الواقع‪ ،‬خاصة‬ ‫النظامان األردن��ي والسعودي اللذان كانا يعارضان كل ما هو ناصري‪ ،‬نظرا‬ ‫لتحالفهما مع بريطانيا والقوى األمبريالية ومصاحلهما املرتبطة‪ ،‬ولعل هذا ما كان‬ ‫يحصل مرارا وتكرارا كلما وقف عبد الناصر وأعلن تأييده ألي توجه ثوري كثورة‬ ‫اليمن والعراق وسوريا أيام الوحدة وغيرها من املواقف التي ال تعد وال حتصى‪،‬‬ ‫وبقي عبد الناصر في فوهة املدفع صامدا ومؤازرا للحركات الفلسطينية حتى‬ ‫اندلعت حرب حزيران‪/‬يونيو ‪ 1967‬التي سببت انتكاسة عربية انعكست نتائجها‬ ‫على القيادات الفلسطينية التي سرعان ما وجدت نفسها أمام مفترق طرق صعب‬ ‫أوجب عليها التعامل مبفردها لتنظيم إمكانياتها والتك ّيف مع األوضاع اجلديدة‬ ‫ملعاجلة الوضع اجلديد القائم بعد ضعف الثقة في األنظمة العربية وخفوت جنم‬ ‫عبد الناصر‪ ،‬وأخذ الفلسطينيون يسعون إلى أخذ زمام املبادرة بأيديهم وقيادة‬ ‫املركب وتوجيه بوصلته نحو التح ّرر واالستقالل واستعادة األرض املغتصبة‬ ‫وطرد اليهود الصهاينة الذين احتلوا (نتيجة حلرب ‪ )1967‬باقي فلسطني وسيناء‬ ‫ومرتفعات اجل��والن ودخ��ل اليهود من خاللها بيت املقدس واملسجد األقصى‬ ‫ولى وراح‪ ، »...‬ووجد الشعب‬ ‫وهم ي��رددون ُ‬ ‫«ح ْط املشمش عالتفاح دين محمد ّ‬ ‫الفلسطيني‪ ،‬من جديد‪ ،‬نفسه مش ّردا ومقتلعا من أرضه وحتت حكم أنظمة مختلفة‬ ‫تتفاوت في منحه درج��ات من احلرية واحلقوق املدنية رغم كونه بقي الشعب‬ ‫العربي األكثر تعلما وثقافة مقارنة بالبالد العربية األخرى إذ كان تعليمه وبقي‬ ‫إحدى أهم وسائل املقاومة والتعويض واإلعداد ملواجهة املستقبل وحتدياته‪....‬‬

‫الشقيري‪ ..‬عرفات‬

‫أمام هذه املواقف العربية وجد الشقيري نفسه في وضع حرج إثر ظهور‬ ‫البندقية الفلسطينية بشكل بارز على الساحة بعد أن بدأ الفلسطينيون بقيادة‬ ‫حركة فتح القيام بعمليات عسكرية ومهاجمة الدوريات واملواقع اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫خاصة في الضفة الغربية على ط��ول نهر األردن‪ ،‬ول��م يعد للكالم مكان بعد‬ ‫البندقية ووجد الشقيري أن عليه أن يقدم استقالته ويفسح املجال أمام الفئات‬ ‫املقاتلة لتقود الشعب الفلسطيني‪ ،‬وهو ما حصل فعال في األول من ديسمبر‬ ‫‪ 1967‬ومت تنصيب يحيى حموده ليقوم بأعمال الرئيس ريثما يجتمع املجلس‬ ‫الوطني الفلسطيني ليق ّرر ما يناسب املرحلة‪ ،‬حتى مت اختيار ياسر عرفات رئيسا‬ ‫ملنظمة التحرير الفلسطينية بناء على قرارات الدورة اخلامسة للمجلس الوطني‬ ‫الفلسطيني في الرابع من شباط‪/‬فبراير ‪ 1969‬الذي اتخذ قرارا حاسما يدعو‬ ‫للكفاح املسلح والعمل على حشد كل الطاقات الفلسطينية معلقا الدعوات التي‬ ‫تدعو إلى إقامة حكم ذاتي فلسطيني وعودة اإلدارة األردنية إلى أغلب األراضي‬ ‫احملتلة عام ‪ 1967‬منبها إلى أنها دعوات مشبوهة وتهدف إلى تصفية القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬رافضا قرار مجلس األمن رقم ‪ 242‬بصورة قاطعة‪ ،‬وهي توجهات‬ ‫بقيت مواتية لعبد الناصر نفسه الذي انطلق في تأييده دون قيد أو شرط لدعوات‬ ‫التح ّرر الفلسطينية التي أخ��ذ يقودها ياسر ع��رف��ات‪ ،‬ال��ذي أضحى م��ن أهم‬ ‫القيادات الفلسطينية قربا من عبد الناصر ووقف إلى جانبه على ال��دوام أثناء‬ ‫تواجد املنظمة في لبنان بعد أن دعا عبد الناصر إلى عقد اتفاق القاهرة في الثالث‬ ‫من نوفمبر ‪ 1963‬بغرض تنظيم الوجود الفلسطيني املسلح في لبنان (مت عقد‬ ‫هذا االتفاق برعاية عبد الناصر مع كل من الوفد الرسمي للرئيس اللبناني شارل‬ ‫حلو ممثال بقائد اجليش اللبناني اميل بستاني وياسر عرفات ووزي��ر الدفاع‬ ‫املصري محمد فوزي)‪ ،‬إضافة إلى املواقف اجلريئة التي قام بها عبد الناصر‬ ‫نفسه في تخليص ياسر عرفات من قبضة امللك حسني وإخراجه ساملا من عمان‬ ‫أثناء أحداث أيلول األسود‪ ،‬تلك العمليات التي قادها امللك حسني للقضاء على‬ ‫الوجود الفلسطيني في األردن بتهم مزورة ومفبركة‪ ،‬والتي كان على رأسها تهمة‬ ‫التحضير الفلسطيني بقيادة عرفات نفسه لقلب السلطة واحلكم في األردن‪.‬‬


16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ ﺭﻣـﻀـﺎﻥ‬

2012Ø08Ø09 fOL)« 1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ ﺍﷲ ﺍﺳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﻐﻴﺐ ﻻﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻠﻚ ﻣﻘﺮﺏ ﻭﻻ ﻧﺒﻲ ﻣﺮﺳﻞ‬

W�UÝd�«Ë VOG�« rKFÐ q³I²�*« W�öŽ

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

..���ﺧﺼﻮﻣﺔ ﻓﺎﺱ‬

pO¼U½≠ rKF�« q¼√ iFÐ Ê√ VO−F�« w� …dGŁ «uײH¹ Ê√ «Ëœ«—√ ≠«u??F??�« s??Ž  UN³AÐ «uIÒ?KF²� ¨WLJ;« …bOIF�« Ác??¼ w³M�« Ê≈ ∫«u??�U??�Ë ¨QDš U¼uLN� WHOF{ ·dŽ v²Š X1 r� Âö��«Ë …öB�« tOKŽ «uKFłË d????�_« «u??³?Ò ????K??I??� ¨V??O??G??�« l??O??L??ł u¼ s'« …—u??Ý s� ÂbIð Íc??�« ¡UM¦²Ýô« ö� VOG�« r�UŽ® ∫v�UFð t�u� u¼Ë ¨q�_« s� vCð—« s� ô≈ ¨«b??Š√ t³Ož vKŽ dNE¹ ÆÆ©‰uÝ— w� W??�u??B??š p??�– V³�Ð X??Łb??Š b??�Ë nÒ?�Q� ¨d??A??Ž ÍœU?????(« Êd???I???�« w???� ¨”U????� W�UÝ— w??²??Žu??L??−??²??�« p??K??*« b??³??Ž w??{U??I??�« tOKŽ œ— rŁ ÆV¹dG�« ‰uI�« «c¼ d¹dIð w� p�– v??Ð√Ë ÆwÝuO�« s�(« u??Ð√ W�öF�« vKŽ œd�« w� dš¬ UÐU²� —dÒ ×� w²ŽuL−²�« ÆÆÆwÝuO�« w³M�« Ê√ w²ŽuL−²�« Âö??� W�öšË Ê√Ë ¨tðUOŠ d??š¬ w� ¡w??ý q� rKŽ .dJ�« rKF�« 5Ð ‚dH�« Ê√Ë tO� W�Uײݫ ô «c¼ w� Ò “Ó √ ‰Ë_« Ê√ u¼ Íu³M�« rKF�«Ë wN�ù« ÆÀœUŠ ‚uK�� w½U¦�«Ë q�U� ∫Y¹b(« s???� t???Ð ‰b???²???Ý« U???� …b???L???ŽË tK�« ‰u??Ý— UM�dð ∫—– w??Ð√ ‰uI�  U�uLŽ ô≈ ¡UL��« w� tOŠUM−Ð dzUÞ „d??% U??�Ë ‰U� ∫dLŽ sЫ Y¹bŠË ÆÆULKŽ tM� UM� d�– `OðUH� XOðË√ ∫rKÝË tOKŽ tK�« vK� w³M�« rKŽ ÁbMŽ tK�« Ê≈® ∫f??L??)« ô≈ ¡w??ý q??� wðË√ ∫œuF�� sЫ ‰u�Ë Æ©W??¹ü« ÆÆWŽU��« Ò w�Ë ÆfLš dOž ¡wý q� `OðUH� rÔ?JOÒ ³½ wMMJ�Ë ÆY??×??Ð 5??¦??¹b??(« s??¹c??¼ b??O??½U??Ý√ vH²�« ≠tF³ð s�Ë≠ w²ŽuL−²�« XO� ∫‰u�√ UMO³½ ÒÊ√ w� `¹d� u¼Ë ¨Y¹b(« ‚uDM0 U¼¡«—Ë U??� ôË f??L??)« #U??H??*« ·d??F??¹ ô ¨d???�_« ÊU??N??� Ê–≈ ÆÆ»u???O???G???�« s???z«e???š s???� Ác¼ X¦×Ð b�Ë ÆtÐ Z²Š« U� n�Uš tMJ�Ë w²½Ëb� d??E??½«® d??š¬ l??{u??� w??� WOCI�« ∫W−O²M�« Ác¼ v�≈ XON²½«Ë ©X½d²½_« vKŽ Ê√ vKŽ öO�œ w²ŽuL−²K� Ê√ W??�ö??)«ò ÆW�L)« #UH*« dOž ¡wý q� rKF¹ w³M�« ¨qO�œ WN³ý v²Š ôË ¨qO�œ Í√ t� fO�Ë fL)« Ác???¼ r??K??Ž w??³??M??�« Ê√ Á«u????Žœ v??K??Ž UMO³½ U??½U??�Ë√ bI� ÆtðUOŠ d??š¬ w� UC¹√ w½ËdDÔ?ð ô® ∫‰UI� ¨tLOEFð w� m�U³½ ôQÐ Æ©.d� s??Ð v�OŽ È—U??B??M??�«  d?Ú ????Þ√ U??L??� u¼ U¾Oý t� X³¦½ ö� ¨t²O�uÐ cšQ½ s×M� bŠ√ ö� ÆtÐ oO�√Ë WO¼u�_« ÂUI0 hš√ o�U)« ô≈ ‰ULJ�« t??łË vKŽ VOG�« rKF¹ ¨ÁœUI²Ž« V−¹ U� «c??¼ Æt½U×³Ý ¨rOEF�« w�Ë ÆUNOKŽ lÐU²¹ ô r�UŽ W??�“ Á«u??Ý U??�Ë W�“ ∫U??Łö??Ł w??²??�√ v??K??Ž ·U????š√® ∫Y???¹b???(« V¹cJ²�«Ë ʬd??I??�U??Ð o�UM� ‰«b???łË r�UF�« ô ULL� dOHJ²�« d�√ w� ‰ušb�« U�√ Æ—bI�UÐ ÆåtKFH¹ Ê√ bŠ_ wG³M¹ ô≈≠ V??O??G??�« rKF¹ ô UMO³½ ÊU???� «–≈Ë w¼ UL� ≠œËb×� u??¼Ë ¨t??Ð tK�« Ád³š√ U� ÆÆøÂö��« tOKŽ tLKŽ WFO³Þ ÆÆl³²¹

ÂuNH� o??ÐU??�??�« ‰U??I??*« w??� UM××� wHM¹ ô t????½√ n???O???�Ë ¨—Ób?????I?????�«Ë ¡U???C???I???�« Íb ÷d??Ž√ ÂuO�«Ë ÆWOK³I²�*« Ò Ó ?IÓ Ž ÂuNH* Ì Ò 5Ð√Ë ¨VOG�« u¼ WOL¼√ tMŽ qI¹ ô d??š¬ ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨‰u??Ýd??�« Ê√ nO� pK�¹ ÊU� p�c� ¨VOG�« lOLł rKŽ  R¹ r� Ó l� tK�UFð w??� W¹dA³�« »U??³??Ý_« qO³Ý Æq³I²�*«

‫ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻐﻴﺐ‬

VOG�« W�dF� v�≈ lKD²�« s� ”UM�« W¹Už W¾ON²Ð WK³I²�*«  «dO)« v�≈ Ÿ«dÝù« w¼ l�«u* VM−²�« v??�≈Ë ¨UN³¹dIðË UNÐU³Ý√ ôË UFH½ t�HM� pK1 Ê√ vHM� ¨—«d???{_« Ÿ«u½√ dzUÝË pK*« Ÿ«u??½√ dzUÝ rF¹ «d{ U� ÂuLF�« p??�– WKLł s??�Ë ¨dC�«Ë lHM�« ÆåVOG�« s� u¼Ë q³I²�*« w� tM� ÊuJ¹ ∫özU� t??�ö??� t??K??�« t??L??Š— q???�«u???¹Ë VOG�UÐ t??L??K??Ž ¡U??H??²??½« v??K??Ž ‰ôb???²???Ýô«Ëò ¡u��« VM&Ë dO)« s� —U¦J²Ýô« ¡UH²½UÐ VOG�« ¡d???*« rKŽ u??� U??� h??šQ??Ð ‰ôb??²??Ý« Íc�« V??O??G??�« u???¼Ë ¨r??K??F??¹ U??� ‰Ë√ ¨tLKF� vKŽ tŽöÚ?Þ≈ œ«—√ u� tK�« Ê_Ë ¨t�H½ rÒ N¹ ‰uÝd�« «d�≈ p�– s� bBI�« ÊUJ� VOG�« vKŽ tŽöÚ?Þ≈ ÊuJO� ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¨tOKŽ tŽöÞ≈ wG³M¹ U� ‰Ë√ t²Š«— tO� U� Æv�Ë√ Ád??O??ž ¡U??H??²??½« ÊU??� p??�– vH²½« «–S???� WOÞdA�« WOCI�« Ác??¼ w� ¨w�U²�« qO�œË r� W¹uO½œ  «dOš  «u??� s� …b¼UA*« u¼ ¨W¹uO½œ ¡«uÝ√ ‰uBŠË UNKOBײ� QON²¹ t� Êu{dF²¹ «u½U� –≈ rN� i¹dFð tO�Ë Æå¡u��UÐ

º∏©j óMCG ’ ≈∏Y Ö«¨dG ’EG ∫ɪµdG ¬Lh º«¶©dG ≥dÉÿG Ée Gòg .¬fÉëÑ°S √OÉ≤àYG Öéj ádR √Gƒ°S Éeh ™HÉàj ’ ⁄ÉY É¡«∏Y

qO�²*« dLžË WOK�²�«Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨W¹UJ(« X½U� W¾AM²�«Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�«  U³žd�UÐ w�uHD�« ÆlL²−*«Ë œdHK� WOŽUL²łô«

“«d)«Ë s¹U�Š œ«b(« W¹UJŠ

w²�« W??I?¼d??*« …U??O?(« v??�≈ W??¹U??J?(« dOAð U� q??� lOC¹ b??� Íc?? �«Ë ¨w??�dÓ ? (« UNAOF¹ ÆÆÈbÝ t³�²�« tHBM¹ s� v�≈ ÂuKE*« h�A�« ÃU²×¹ WO³FA�« W??¹U??J?(« v??I?³?ðË ¨t??I?Š t??O?�≈ b??O?F?¹Ë ¡U�M�«Ë ¡«d??I?H?K?� ·U??B? ½≈ W??¹U??J?Š W??O?Ðd??G?*« Æv{d*«Ë ¡UHFC�«Ë ‰UHÞ_«Ë W¹UJ(« ¨ÊU�e�« s� vC� U� w� ¨ÊU� v²Š ÊU� w³M�« d−Š w� ÊUÝu��« Ë o³(« ÊU� v²Š ÆÆÂö��«Ë …öB�« tOKŽ ¨ÊU½bF�« Âb�O� u¼ vA� ÊU??� ÍbOÝ√ pO� ‰U??� qOK� q??O?K?�« s??�Ë ¨ u??½U??×? K? � u??�U??¹œ b??¹b??×?K?� d�UŠË ¨U¼d�uO� …e¹uK�« bŠ«Ë d�u¹ VO−O� bŠ«Ë d�UŠ ≠r�UAŠ≠ —UL(« ‰U¹œ —ËbMLK� qOK�« s�Ë ¨œËe??*« b??Š«Ë UNO� d??¹«œË …dH(« ÆËdLŽ Ê≈ …e¹uK�« p¹– tO� w�dO� qOK� ¨“«d?? ? )« b?? ? Š«Ë ÍU?? ?ł —U??N??M??�« b?? ? Š«Ë ∫‰uIO� ¨o³Þ wý “d�¹ vGÐ wK�« “«d)« U¼ò≠  d� u�  U�“ ¨åWłUŠ wý “d�¹ vGÐ wK�« ∫u� X�U� ¨œ«b(« „«c¼ w� d¹œ o³D�« –U¼ „U¼ “«d)«√ Õ«Ë—ò≠ ∫UNO� ‰U� ÆÆåw� Ë“dšË tOKŽ —Ëb�« bŠ«Ë ÆÆå„bMŽ ö¹≈ …bKł wý w�uý ôô√ò≠ ∫u� X�U� Á«— ¨—U??L?(« ‰U??¹œ —Ëb??M?* „«c??¼ Á«—ò≠ w¼ ÆÆåU??¼d??¹œ „U??9 …b??K?'« b??Š«Ë w?Ò ?� X??½U??Ð ÆUNDÝË ‘¬ X�Uý U�Ë …bK'« dOž X�Uý ¨«c¼ s� …bK'« c³ł “«d??)« ÍbOÝ√ vA� uM¹“Ë o³D�« UN� “dÒ ? š ŸU�O� ¨œËe??� U¼UI� ÈœÒ ¨v??A? � ÆÍd??−? O? � u??�U??×? Ð v??A? �Ë `??O?K?� ¨g¼UI�U� —ËbO� UNKł«— qOKK� Uł ¨œËe??*« ∫UNO� ‰U� bŠ«Ë ¨U??M?¼ X??½U??� W??łU??Š w??ý ÍœË√ò≠ X�U� ÆÆå—UL(« ŸU²½ —ËbMLK� UM¼ ÊU� œËe*« ∫tO� “d�¹ WKO³� “«dÒ )« bŠ«Ë Uł Á«— «u¹≈ò≠ U¼ w??½«—Ë o³D�« tÐ  “d??š w??½«— ¨o³D�« w� ∫UN� ‰U� ÆÆånO� U¼ nO� ÆÆåUš«Ë ¨“«d)« Á«œÒ «u¹≈ò≠ u¼Ë ¨ u½U×K� ÕU³B�« 5J�� vA� ∫‰uI¹ v�½ ¨◊u?? Ý d??O?J?�« s??¹U??�? Š√ ◊u???Ýò≠ ÆÆå„«œÒ u²O�½ U� ö¹Ë „U�M¹ rÒ N�« ¨ÂöJ�« –U¼ ‰uI¹Ë ◊u�¹ u¼ dOž qEO� ¨wýUG�« w−¹ ¨tO� ÃdH²²� ”UM�«  Uł «u¹≈ bŠ«Ë ÆÆ”U??M? �«Ë —UGB�« Í—«—b?? �« ułdH²¹ wý ôË w½e�� ôË jO³�Uý u�Uý WŽU��« wý–U¼ ‘¬ X??M? B? ²? ¹U??� U?? ł ¨p?? K? ?*« ŸU??²? ½ ∫u� ‰U� pKLK� vA� ¨‰uI¹U� Á«— œ«b(« s¹U�Š „«– ·uAð ÊU�Ëò≠ ÆÆå‰uIO� U¼ Á«— q³¼  u½U×K� tOKŽ n??�Ë ¨u??Ý«d??Ð p??K?*« U??ł ∫‰uI¹U� wK� wA�«– tO½–uÐ lL�¹

Ê√ Èd³J�« ÁbŽ«u�Ë œUI²Žô« ‰u�√ s� tłË vKŽ ¨VOG�« rKFÐ dŁQ²Ý« v�UFð tK�« pK� p??�– w� t�—UA¹ ô ¨5IO�«Ë W??ÞU??Šù«  «uL��« VOž tK�Ë® qÝd� w³½ ôË »dI� rEŽ√Ë Æ©tK� d??�_« lłd¹ tO�≈Ë ¨÷—_«Ë ÁbMŽË® VOG�« `OðUH� tÐ tK�« dŁQ²Ý« U� Æ©u¼ ô≈ UNLKF¹ ô ¨VOG�« #UH� rNKC� l???�≠ q??Ýd??�« Ê√ bI²F½ p??�c??� W�dF� w� »d�« Êu�—UA¹ ô ≠rN� tK�« VŠË ÓÒ p½≈ ¨UM� rKŽ ôåÊË ‰uI¹ rNK� qÐ ¨»uOG�« v�U?Fð tK�« rKŽ b�Ë ÆÆå»uOG�« ÂöŽ X½√ Ê√ Êu�dA*« tM� VKÞ U* ¨‰uI¹ Ê√ tO³½ rJ� ‰u???�√ ô q??�® ∫‚—«u????)« iF³Ð w??ðQ??¹ ôË ¨V??O??G??�« r??K??Ž√ ôË ¨t??K??�« s??z«e??š Íb??M??Ž vŠu¹ U� ô≈ l³Ò?ð√ ÚÊ≈ ¨pK� w½≈ rJ� ‰u??�√ ö�√ ¨dOB³�«Ë vLŽ_« Íu²�¹ q¼ q� ¨w�≈ Ò ∫t�u?IÐ p�– œu?F��« uÐ√ d��Ë Æ©ÊËdJHð …—Uð pOKŽ ÊuŠd²I¹ s¹c�« …dÓ?HJK� q� Í√ò Ê√ wŽœÒ √ ô ∫p�– dOž Èdš√Ë  U¹ü« q¹e?Mð ·dBð√ w�≈ Ò W{uH� v�UFð tð«—ËbI� sz«eš ¡UŽb²Ý« Ë√ ôöI?²Ý« ¡U???ý√ ULHO� UNO� ‰«e½≈ Ë√  U¹ü« q¹eMð wKŽ «uŠd²Ið v²Š p�– dOž Ë√ ¨U³¼– ‰U³'« VK� Ë√ »«cF�« sŽ «ƒd³ð «c¼ qFłË ÆÆw½QAÐ oOK¹ ô U2 ôË ÆÆUFD� t� t??łË ô U2 ¨WON�ù« Èu??Žœ t�UF�√ s� VOG�« rKŽ√ wM½√ UC¹√ w??Žœ√ Ë√ WŽU��« X�Ë sŽ w½u�Q�ð v²Š v�UFð ÆÆåUL¼u×½ Ë√ »«cF�« ‰Ëe½ X�Ë UM¼ VOG�« WLK� Ê√ d�c�UÐ d??¹b??'«Ë »Už U� q� ≠ÍuG³�« ‰U� UL�≠ uN� ¨W�UŽ ÆÊuJOÝ U2Ë vC� U2

Æ©ÊuM�R¹ ÂuI� dOAÐË d¹c½ ô≈ U½√ rKŽ√ XM� u� Í√ò ∫ÍdA��e�« ‰U� w¼ U??� ·ö??š vKŽ w??�U??Š X??½U??J??�ò VOG�« l�UM*« —«eG²Ý«Ë dO)« —U¦J²Ý« s� tOKŽ wM�1 ô v²Š ¨—UC*«Ë ¡u��« »UM²ł«Ë UÐuKG�Ë …d??� U³�Už s??�√ r??�Ë ¨UNM� ¡w??ý w� «d??ÝU??šË U??×??Ы—Ë ¨»Ëd???(« w� Èd??š√ ÆådOЫb²�« w� U¾D��Ë U³OB�Ë ¨ «—U−²�« w� ¡UIð—«ò ∫—uýU?Ž sЫ ‰U?� UL�≠ «c?¼Ë w� ·d?B²�« s�Ë VOG�« W�d?F� s� ƒd³²�« tOKŽ ‰uÝd�« ‰UŠ sŽ —U³š≈ò uN� Æår�UF�« lKIO� VOG�« W�dF� u×½ Âö��«Ë …öB�« W�dF� W??�“ö??� rÓ Ô ???? Ò¼u??ð 5�dA*« ‰uIŽ s??� 5�dALK� U??½ö??Ž≈ ¨…u??³??M??�« WHB� V??O??G??�« fO� p??�– Ê√Ë VOG�« rKF¹ ô t??½√ «e²�UÐ s� «u�¾O²�¹ v??²??Š t??ðu??³??½ w??� s??ŽU??D??Ð eOOL²�UÐ 5LK�LK� U�öŽ≈Ë p�cÐ t¹b% ¨tOC²Ið ô U??�Ë …u³M�« tOC²Ið U??� 5??Ð ¨W³OG*« t�«uŠ√ W�dF� t�H½ sŽ vH½ p�c�Ë ÁdOž ‰«uŠ√ s�  U³OG*« W�dF� vKŽ öC� t�HM� pK1 Ê√ wH½ qFłË ÆÆÆtK�« ¡Uý U� ô≈ Ê_ ¨VOG�UÐ rKF�« wHM� W�bI� «Î dÒ { Ë√ UFH½

‫ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻻ ﻛﺸﻒ ﻟﻠﻐﻴﻮﺏ‬

w³MK� 5�d?A*« s� V�U?D*« Ác?¼ q?�√ W¹d?A³�«  «—u?B²�« tÐ XKHŠ U� .d?J�« ”UM�« ÊU� –≈ ¨…u³M�« WFO³Þ sŽ WOK¼U'« ¨…dO¦� ‚—«uš …u³M�« wŽb¹ s2 ÊËdE²M¹ fO�«uM�« w??� dOŁQ²�«Ë VOG�UÐ R³M²�U� XDK²š« v??²??Š ÆÆU??¼d??O??O??G??ð Ë√ W??O??½u?????J??�« ÆÆW�«d?F�«Ë W½U?NJ�«Ë d?×��UÐ …u?³M�«  r� w³M�« Ê≈ qÐ W�—UA� t�H½ sŽ nM¹ vH½ qÐ ¨jI� »uOG�« W�dF� w� v�UFð tK�« wMŽ√ ¨UNM� V¹dI�« VOG�« W�dF� v²Š UNMŽ …öB�« tOKŽ tÐ …dýU³� oKF²¹ Íc�« VOG�« «d{ ôË UFH½ w�HM� pK�√ ô q�® ∫Âö��«Ë VOG�« r??K??Ž√ X??M??� u???�Ë ¨t??K??�« ¡U???ý U??� ô≈ Ô Ê≈ ¨¡u��« wM�� Ò U�Ë dO)« s�  d¦J²Ýô

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ q³I²�� ÆÆq³I²�*« vKŽ »dFK� fO�Ë ÆW¹dA³�« w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� dLF²Ý« UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« Ác¼Ë ÆÆq³I²�*« l� qO�Q²� W�ËU×� W�K��« w� wK³I²�*« dJH�« ÊuJ¹ YOŠ ¨ÂöÝù« vKŽ «—œU� rK�*« qIF�« wðü« ÊU�e�« l� q�UF²�« q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ÊËœ ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð w� Ê√ ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÆÆUOŽdý «—Ëc×� p�– u¼ «c¼ w� UMðËb�Ë v�“√ tOKŽ ¨rOEF�« UMO³½ ÆÆrOK�²�«Ë …öB�« dNA�« «c¼ l� W�Uš ÆÊUC�— dNý ÆÆ.dJ�«

WC�Už —«dÝ√

WO³Fý  U¹UJŠ

vA� ÆÆå◊u??Ý dOJ�« s¹U�Š√ ◊u??Ýò≠ ∫u� ‰U� ¨tO� jHOÝ bG� WLJ×LK� pK*« wA�«œ ‘¬ q� ¨pOÐ ‘¬ øp�U� Õ«Ë—ò≠ ‰uI²� ÁöŽ ÆÆWKJA� wý „bMŽ Á«— ¨„bMŽ U� W??łU??Š w??ý W??M? ¹U??� U??� Êu?? ?�Ë ¨w?? ýœU?? ¼ ∫u� ‰U� åø‘UN�uIð ¨WIOI(« ‰uI½ wMO²³ł „Ë—œ ÍbOÝ√ò≠ ¨…e¹u� d??�u??½Ë Âb??�?½ qEM� U??½√ ∫‘U??H?O?� U??¼ …e¹u� —UN½ q� tO� w�dM� œËe*« bŠ«Ë  —œ åÁ«œÒ “«d??)« U??ł uðdLŽ 5M� ¨u??ðd??LÒ ?Ž v²Š ∫u� ‰U� ÆÆåpOMN¹ tK�« ÕË— «u¹≈ò≠ „Ëœ ¨…“«d?? ? ?)« „ËœU?? N? ?� j??H? O? Ý p??K? *« s¹Ë w−¹Ú wAK�ò ∫ÂuNO� ‰U� ¨rNK� …“«d)« ÆÆåw−¹ “«dš bŠ«Ë wý s¹U� U� Ëd¹b¹ rN� q�ò ∫ÂuNO� ‰U� ËUł 5M� «u¹≈ ÆÆåUM¼ s� n�Ë UM¼ s� n� «bÐË “«œ œËUŽË ¨rNDÝu�  U� pK*« Uł ¨nB�« –UN� ·uA¹Ë nB�« –UN� ·uAO� ∫rN� ‰U� l� Ëd?? J? ?H? ?ðË r??J? O? � b?? ? ?Š«Ë ’U?? ? ? šò≠ ÆÆårJÝË— ∫u�U� ËdJH²O� Ë«bÐ wK�« Êö??� «u??¹≈ ø’U??š wK�« Êu??J?ýò≠ WOL� wý tOKŽ Xłdš ÆÆtK�« tO� »UłË ÕdDð ¨ÕdDð Á«—Ë «c� ôË ‚“d�« tK�« tO� »Uł ôË rNÐd{ Á«— pK*« å«c� ÈdýË ÍœU¼ ÈdýË ∫ÂuNO� ‰U� ‰u�U(« «u¹≈ ÆÆwMF*UÐ dOž tK�« u{u½ ¨rJ�U×� uOA9 u{u½ò ≠ ÆÆårJOMN¹ “«d)« „«bN� jHOÝ u¼ ¨rN�U×� ËUA� ∫u� ‰U� WLJ×LK� ËbMŽ uÐUł …“«d�K� XDHOÝ U²½ p� ÈdÝ ‘UHO�å≠ ÆÆåø‘öŽ ¨g²Oł U� X½√ 5K�U� ∫u� ‰U� „Ë—œË ÆÆ“«d???š ÊU??�“ X??M?� Íb??O? Ý√ò≠ —«œË tK�« w½UDŽË ¨g??G?�« wA�b�½ U??� U??� «c�Ë Âb�M� wK�« wA�«b� W�d³�« tK�« w??� ∫u� ‰U� ÆÆå«c�Ë XFK� wK� œËe*«Ë øW�d³�« tK�« p� —«œò ≠ ¨tOÐU�— u� uŠUÞ “«d)« ÆÆåøu¼UMO� œ«b×K� ∫u� ‰U� ÷—ú� bF� ∫u� ‰U� åøwA�«œ 5� wK� ¨n�Ëò≠ XOI� ¨t??K? �« v??D?Ž U??� «c?? ¼ Íb??O? Ý√ò ≠ X¹dýË ÍœU¼Ë ÍœU¼ X¹dýË uðb³łË ¨œËe*« pK*« ÆÆå —œË  —œË Íœôu??� V??¼c??�«Ë —«b??�« uLJ×O� wK�« „Ëœ≠ uŽU²½ W¹—ËUALK� v??�“ ∫ÂuNO� ‰U� ≠wA�«œË «—“u� tO� u??F?D?� «b??F? Ð q?? ł«d?? �« œU?? ¼ u?? ? ¹œÒ ò≠ s¹U�( r¼Ëœ— wA�«œË u�U¹œ —«b�«Ë ¨uÝ«— ÆÆ圫b(« s¹U�Š√ ◊uÝå?Ð w¼ô dOž Á«— s¹U�Š ¨u� uDHOÝ «u¹≈ ¨q³N¹ vGÐ Á«— ÆÆå◊uÝ dOJ�« ÆÆ U� “«d)«Ë  U�Ë“d�« „Ëœ j³� «u¹≈ WŽuÝu� »U²�≠ s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« 92 W¹UJ(«≠ WO³FA�« W¹UJ(«

UJKÐ ”UO�≈

¡«d³)« XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«  —UŁ√Ë

..‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﺎﺭﻭﻕ‬

åf½«d� Ëœ q¹≈ò rFD� w� dOš_« ¡UAF�« —«dÝ√ b¹bF�« t²IŠö�Ë ¡U�M�UÐ tF�Ë v�≈ W�U{≈ ¨…bÝUH�« V²� UL� ¨lL²−*«  «bOÝË  UB�«d�«Ë  U½UMH�« s� ÍœU½ w� —ULI�« VFKÐ tF�ËË dL)« tðd�UF� sŽ Æ «—UO��« ¨tðUOŠ WB� ‰ËUMð r�{ q�K�� ÷dŽ bFÐ XLÝ —Ô w²�« dOž ‚Ë—U� pKLK� Èdš√ …—u�  dNþ UL� ¨UÎ ? ?�u??¹ d??L?)« ‚c??¹ r??� p??K?*« Ê√ `??C?ð« ÆÆt??M?Ž UNKOŠ— q³� …b¹d� WJK*« WIÐU��« t²łË“ X×B�√ ¨UNÓ?²×z«— vÒ?²Š ÁdJ¹ ÊU??�Ë qÐ ÆÆ2005 ÂUF�« w� ‰uIð X??½U??� U??L?� ¨¡U??�? M? �« d?? ¹“ W??H?� t??M?Ž X??H? ½Ë VKI�« VŠUBÐ ÁU??¹≈ WH�«Ë ¨WO�U×B�« hBI�« Í—bð X½U� u� t½√ v�≈  —U??ý√Ë ÆVOD�«Ë iOÐ_« XOI³� ¨UN³³�Ð týdŽ rŁ t²O³Fý bIHOÝ ‚Ë—U� Ê√ dBI�« ‰Uł—  «d�«R� tłË w� Áb½U�ð XKþË tF� ÆÆÁb{ fOz— ‰Ë√ ¨VO$ bL×� ¡«uK�«  «d�c� w� ¡Uł WMOHÝ X½U�Ë ¨pK*« Ÿ«œ«u??� «dšQ²� X¾łò ∫dB* UOÐdŠ UAM�  cšQ� ¨d׳�« ÷dŽ w� åWÝËd;«ò WOײ�« t� X¹œQ� ¨Í—UE²½« w� pK*« ÊU�Ë  bF�Ë ∫özU� UNðœbÐ XL� WE(  œU??Ý r??Ł UNOKŽ œ—Ë Íc�« bOŠu�« jÐUC�« XM� wM½≈ ÆÆw½d�cð pKF�ò 1942 ÀœU??Š VIŽ gO'« s� w²�UI²Ý« X�b� Ô U¼ sÚ J�Ë ∫t� XK�Ë ¨d�–√ rF½ ∫pK*« œd� ÆÆUłU−²Š« gO'« ”√— vKŽ n�√ w�HMÐ wM½√ ÂuO�« Èdð X½√ u¼ U/≈Ë wJK � fO� gO'« Ê≈ ∫‚Ë—U� œd� Æ„b{ È√— b� gO'« ÊU� «–≈Ë ¨wMÞË dB�Ë dB� pK � w½S� ¨dÓ O)« dB* oI×¹ U� ‘dF�« sŽ w�Ëe½ w� Ê√ ÆÆå«c¼ UN� vM9√ »U−²Ý« ‚Ë—U� pK*« Ê√ a¹—U²�« Ád�c¹ r� U� ‘dF�« s??Ž W??O?Ž«u??Þ ‰“U??M? ðË UDÐU{ 350 …—u??¦?� ‰eMð Ê√ i??�— t??½_ ¨tÝd×Ð b−M²�¹ Ê√ i??�—Ë VFA�« s� b??Š«Ë sÞ«u� Âœ s� …b??Š«Ë Âœ …dD� ÆÆÍdB*« —uBM� fO½√ dO³J�« w�U×B�« dJH*« V²� a¹—U²Ð åj??ÝË_« ‚d??A?�«ò …b¹dł w� t� ‰UI� w� ∫UN�UJŠ s� 5MŁ« dB� XLKþò ∫2005 d¹«d³� 8 ÆÆVO$ bL×� ∫UN� fOz— ‰Ë√Ë ¨‚Ë—U� UN�uK� dš¬ t²Ò?�uð bI� ‚Ë—U� pK*« rKþ U�√ ¨UÎ ŠœU� rKE�« ÊU�Ë tO�≈ «u³�½Ë ¨WÝ«dA�«Ë …u�I�« vN²M0 W�U×B�« U�√ ¨—«u¦K� tI�UM� Ë√ tOKŽ …—u¦K� «d¹d³ð tO� fO� U� vN²M0Ë ÁbŠË Áôuð bI� VO$ bL×� fOzd�« rKþ Æåd�UM�« b³Ž ‰ULł fOzd�« ∫WOAŠu�« dO�_« tMЫ s� X�dŽ ò ∫—uBM� fO½√ nOC¹Ë ¨5šb²�« w� ·d�¹ t½√ XEŠô U�bMŽ œ«R� bLŠ√ ÆÆådL)« »dý√ ô Íb�«u� U½√ò ∫‰UI� ‚Ë—U� pK*« Ê≈ wFOL'« rFM*« b³Ž Œ—R*« ‰U� n�«u*« s� «dO¦� c�ð« t½S� tzËU�� ržd� ¨rKþ W¹eOK$ù«  UDK��« Ê√ ·Ëd??F?*« sL� ¨WOÐU−¹ù« ·«d²Žô« …—u¦�« ÂUO� bFÐ tM� X³KÞ b� WOJ¹d�_«Ë U� u¼Ë ¨dB� ‘dŽ w�≈ tðœUŽ≈ qÐUI� qOz«dÝSÐ ÆåtC�— ÊU�ò ∫e??M?O?K?H?ý Íe??O? K? $ù« Œ—R?? ? *« ‰U?? ?�Ë t½≈ v²Š g¼b� qJAÐ dB� oAF¹ ‚Ë—U??� pK*« s�b¹ ÊQÐ t²O�Ë œbÒ −¹Ô ÷d1 U�bMŽ wHM�« bFÐË ÆåUNO�

w½UL¦Ž …dOLÝ

‚Ë—U� pK*UÐ d?NÒ Ô ?ý UL� pK0 dÓ?NÒ A¹Ô r� U0— …dÝ√ ÂU??J?Š d??š¬Ë Ê«œu??�? �«Ë dB� pK� ¨‰Ë_« ÆÆwKŽ bL×� WO�U×B�« Âö??�_« s� bÔ ¹bF�« tÓ?ðdOÝ X�ËUMð ¡U�M�« d?? ¹“Ë dOÒ?J��«Ë b??ÝU??H?�« pK*UÐ t??²?H?�ËË WOzULMO��« Âö�_«Ë  ö�K�*« Ãd�ð r�Ë ÆÆd�UIÔ*«Ë U� qJ� U�œ«d� tLÝ« `³�√ v²Š …—uB�« pKð sŽ w� tMŽ W�uÝd� …—u??B? �« pKð XKþË ¨b??ÝU??� u??¼ ÆlOL'« ÊU¼–√ ¨r�{ q�K�� ‰ËUMð 2007 ÂUF�« w� sÚ J� «c¼ …UOŠ ¨WMÝ 17 u¹—UMO��«Ë t²B� WÐU²� ‚dG²Ý« w²�«Ë ¨pK*« «cN� WOIOI(« …—uB�« sŽ UÎ HýU� ¨pK*«  UŽUýù« sŽ ‰eF0 t� WHBM�Ô ÊËb¹bF�« U¼d³²Ž« Ò Ô*« WЖUJ�« q¹ËU�_«Ë s� WK�KÝ tðUOŠ X�dŽ Æ…dÓ?�� v�≈ tOH½Ë ‘dF�« sŽ t�eFÐ XN²½« ¨WO�«—b�« À«bŠ_« ‚Ë—U� pK*« sŽ —«d??Ý_« q� `²H½ ÂuO�«Ë ¨UO�UD¹≈  u*« u¼Ë ¨WO�UD¹ù« WL�UF�« w� TłUH*« tðu� sŽË ÆÆÂuO�« bŠ v�≈ «Î d?OÒ ×�Ô «eG� qþ Íc�«

‫ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ‬

åf½«d�Ëœ q¹≈ò rFD� w� åôÎ œU½ò qLF¹ ÊU� Íc�«Ë d�QÐ ‰Ë_« ‚Ë—U� pK*« rOL�ð …bŠ«Ë WLN0 UÎ HÓ?Ò KJ�Ô WFzUý oI% s� vA�¹ ÊU� Íc�« ¨d�UM�« b³Ž s� pK� qBO� pK*« s� …—“«R0 dB� v�≈ ‚Ë—U� …œuŽ Ác¼ vH½ Íœ«bG³�« sJ� ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« UNð«d�c� w� bOý—uš œUL²Ž«  Ë— ULMOÐ Æ U�UNðô« w� dB½ Õö??�  «dÐU�*« d¹b� UNłË“ ·«d²Ž« sÚ J�Ë ¨q²I�« tOKLF� tDOD�²Ð UN� d�UM�« b³Ž bNŽ pK*« …dÝ√ XC�—Ë ¨p�– w� WOLÝ—  UIOI% r²ð r� ÆÆWL�²�« s�  U� t½√ …b�R� ¨t²¦ł `¹dAð

‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ‬

¨‚Ë—U� pK*« n�«u� sŽ dONA²�«  öLŠ XÒ?Dž eOK$ù« Ád??J?¹ ÊU??� bI� ¨WOMÞu�UÐ X??H? � ËÔ w??²?�« œdÞ u¼ ‘dF�« tO�uð bFÐ Ác�ð« —«d??� ‰Ë√ ÊU??�Ë ¡UG�SÐ W�uJ(« d�√ rŁ ¨dBI�« s� eOK$ù« ‰ULF�« ¨w½UD¹d³�« dOH��« UNÐ vE×¹ ÊU� w²�«  «“UO²�ô« ÆÆWK�Ó U−�Ô ¨UNOKŽ XIÐ√ b�u�« W�uJŠ sJ� Íœu¹ œU� Íc�«Ë ¨1943 d¹«d³� ÀœUŠ Ê≈ qO�Ë ÷dÒ Fð w²�« WŠ«d'« t� X³³�ðË ‚Ë—U� pK*« …UO×Ð dOÐbð s� ÊU� ¨…UO(« Èb� WML��« w� t³³�Ð UN� l� …—dJ²*«Ë …œU??(« tðU�öš s� U�UI²½« eOK$ù« ÆÍeOK$ù« dOH��« w¼ p??K? *« U??N?� ÷dÒ ? F? ð W×OC� dÓ ? ³? �√ q??F? �Ë ÂUŽ 5D�K� »d??Š w??� bÝUH�« Õö??�?�« W×OC� W×KÝ_« ¡«d??ý WLNð …—u??¦?�« t??Ð XIB�√Ë ¨1949

‫ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ‬

h�ý b{ dONAð WKLŠ XIKD½« ¨…—u¦�« bFÐ ¡U�MK� b¹bA�« t³×ÐË …bÐdF�«Ë œU�H�UÐ r NÒ?ð« ÆÆpK*« dONA²�« WKLŠ t²IŠôË ÆÆdL)«Ë —ULI�« VFKÐ tF�ËË …UO×Ð UNAOF¹ w²�« …UO(« XH�Ë 5Š ¨ÁUHM� w� Ác¼ V³Ý ÒÊ√ œœd??ð UL� ÆÆÊu??−?*«Ë Œc³�«Ë dN��« s� tłËdš ¡UMŁ√ tF� UNÐdÒ ¼ w²�« ‰«u�_« u¼ …Ëd¦�« vKŽË ¨1965 ÂUŽ ”—U� s� 18?�« WKO� w� ÆdB� …U�Ë sŽ sKŽ√ ¨UŠU³� nBM�«Ë …bŠ«u�« WŽU��«  UOHA²�� bŠ√ w� dB* oÐU��« pK*« ¨‰Ë_« ‚Ë—U� pK*« Ê√ ÍË Ò —Ô Ë ÆÆWL�²�« v�≈ …U�u�« XFł—√Ë U�Ë— t�«u�Ë —U;« s� W²Ýœ ÁbŠË ‰ËUMð WKOK�« pKð w� …dLÒ ×� fÞUDÐ l� q−F�« r( s� 5²×¹dýË d׳�« ÆÆWN�UH�«Ë vÐd*UÐ uA;« pFJ�« s� …dO³� WOL�Ë Ætłu�« w� —«dLŠ«Ë fHM²�« w� nOCÐ U¼bFÐ dFý rŁ tIKŠ vKŽ Áb¹ l{Ë pK*« Ê√ ÊUOŽ œuNý d�–Ë —uC×Ð öO� ‚Ë—U� pK*« s �œÔ ÆÆtOKŽ UOAG� jIÝ t²łË“ s� q� VO×½ ÈuÝ lLÓ �¹Ô r�Ë b−�� ÂU�≈ bFÐ v²ŠË ÆÆWI¹U�Ë W¹“u� tO²IOIýË W¹“u� WIÐU��« ÆÆÁb{ t¹uA²�« WKLŠ  dL²Ý« tðU�Ë

‫ﻟﻐﺰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ‬

U/≈Ë WL�²�« s� X1 r� ‚Ë—U� pK*« Ê√ œœÓÒ dÓ?ð åW�«u'«ò dOBŽ »u� »uKÝQÐ 5²½«u�_« r�Ð qO²ž«  «dÐU�*« ‰Uł— “dÐ√ bŠ√ ¨Íœ«bG³�« rO¼«dÐ≈ b¹ vKŽ ¨…d¼UIK� UE�U×� bÔ FÐ U� w� `³�√ Íc�«Ë ¨W¹dB*«

…dÝ√ w� pK� ‰Ë√ ¨dOš_«Ë ‰Ë_« ¨‚Ë—U� pK*« dB� rJ×¹ pK� dš¬Ë ‚Ë—U� rÝ« qL×¹ wKŽ bL×� ÆÆUF� Ê«œu��«Ë œ«R� bLŠ√ pKLK� bOŠu�« s?Ó ?Ðô« ‚Ë—U??� ÊU??�  «dO�_« s??¼ ¨ U??I?O?I?ý  U??M? Ð l???З√ v??K?Ž ‰Ë_« w¼ WIOIý dOž Xš√Ë WOײ�Ë …e¹U�Ë WI¹U�Ë W¹“u� …dO�_« s� ‰Ë_« Áb??�«Ë ë˓ …dLŁ ¨WO�u� …dO�_« Æ—UJ¹uý œUŽ ¨1936 ÂUŽ ¨œ«R??� bLŠ√ pK*« …U??�Ë bFÐ ¨VÓÒ ?IK¹Ô ÊU� UL� ¨åbOFB�« dO�√ò ¨‚Ë—U� bNF�« w�Ë Ò ÊËœ t½_Ë ¨”—b¹ ÊU� YOŠ ¨«d²K$≈ s� dB� v�≈ sЫ tÝ√dð W¹U�Ë fK−� qÒ? JýÔ bI� ¨WO½u½UI�« s��« ¡«d�√ dÓ ³�√ t½uJ� ¨oO�uð UýUÐ wKŽ bL×� dO�_« tLŽ ÈuÝ W¹U�u�« Ác¼ dÓÒ L²�ð r�Ë ¨UMÝ W¹uKF�« …dÝ_« w�“U½ WJK*« tðb�«Ë XKšbð 5Š ¨—uNý WŁöŁË WMÝ Èb� rJ(« w� wKŽ bL×� dO�_« lLD¹ Ê√ s� U�ušË ÆÆÍd−N�« .uI²�UÐ tMÝ V�Ó?²×OÔ � d¼“_« aOý Ë– “UMO�U� s� ÃËeð ¨…dAŽ WM�U¦�« sÝ w� Àö¦Ð UNM� ‚“—Ë …b¹d� WJK*« X׳�√ w²�« ¨—UIH�« d�_« u¼Ë ¨1948 ÂUŽ w� ‚öD�« lI¹ Ê√ q³� ¨ UMÐ ÊU1—U½ WJK*UÐ U¼bFÐ ÃËe²O� t²O³Fý vKŽ dÒ?Ł√ Íc�« ¨bNF�« w�Ë Ò pKLK� b�Ë ¨w�«u*« ÂUF�« w�Ë ¨1951 ÂUŽ dðu²� w�Ozd�« V³��« ÊU� Íc�«Ë ¨tÐ rKŠ U*UD� Íc�« Ó Æ…b¹d� WJK*« WIÐU��« t²łË“ l� t²�öŽ s� tý√ 6 bFÐ –≈ ¨ö¹uÞ pK*« WŠd� Âbð r� ÁœôË√ WI�— pK*« wH½Ë Ò …—u¦�« X�U� ¨bNF�« w�Ë …œôË …dOš_« sJ� ¨UO�UD¹≈ v??�≈ ÊU??1—U??½ WJK*« t??²?łË“Ë ÆdB� v�≈  œUŽË ‚öD�« X³KÞ U� ÊUŽdÝ tðb�«Ë  UO�«dž s� UC¹√ ‚Ë—U??� pK*« v½UŽ UýUÐ 5M�Š bL×� t½«u¹œ fOz— l� w�“U½ WJK*« tðUIOIý ÈdG� WI�— UJ¹d�√ w� UN²�U�≈ s� UC¹√Ë XIM²Ž«Ë w�Už ÷U¹— wD³I�« s� XłËeð w²�« WOײ� ÆWO×O�*« …e¹U� Èdš_« UN²IOIýË WJK*« UNðb�«ËË


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2012Ø08Ø 09 fOL)« 1829 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

ÍuN'« V²J*« vIKð ¨Êe(«Ë vÝ_« m�U³Ð …b³Ž ≠ W�U�œ WN−Ð rOKF²�« wA²H� WÐUIM� v�UFð t??K? �« u??H?F?Ð W??�u??L? A? *« …U?? ?�Ë d??³? š ÍuCŽ s¹uš_« Â√ Ê«d�u� WMO�√ …bO��« bŠ«u�« b³ŽË o??(« b³Ž ¨Íu??N?'« V²J*« ÍuN'« V²J*« ÂbI²¹ ¨WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË Æ͜˗U³�« …b³Ž – W??�U??�œ WNł wA²H�Ë  UA²H� W??�U??� s??Ž WÐUO½ tK�« 5KzUÝ ¨ULNðdÝ√ œ«d�√ v�≈ …—U(« WO³KI�« rN¹“UF²Ð `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ Ê√ v�UFð ÆtðUMł ÊuFł«— tO�≈ U½≈Ë tK�U½≈

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﻧﺪﺍﺀ ﻋﺎﺟﻞ‬

¡UH²š« - ¨2012 ÍU� 15 ¡UŁö¦�« Âu¹ ÕU³� 1966 W??M? Ý …œ«œe?? ? ?*« ¨“Ëe?? ?� W??L? ÞU??� W??�??½ü« WC�Už ·Ëdþ w� W¹bL;« WM¹b0 WM�U��«Ë ÆWKzUF�« XO³� UNð—œUG� bFÐ w�H½ ÷d??0 W??ÐU??B?� WOH²�*U� ¨…—U??ýû??�Ë ¨ÁbŽu� w� ¡«Ëb�« ‰ËUMð ÂbŽ W�UŠ w�Ë ¨s�e� ÆwŽu�«Ë Ê“«u²�« U¼bIHð …œUŠ bł WO³BŽ  UÐu½ UNÐU²Mð v²AÐ UNMŽ Y׳�« sŽ UN²KzUŽ n�u²ð r� ¨¡UH²šô« a¹—Uð cM�Ë UNOKŽ —u¦F�« qO³Ý w� r¼œuNł sJ� ¨WŠU²*« qzUÝu�«Ë ‚dD�« ÊUJ� vKŽ ·d??F?ð Ë√ UNOKŽ d¦Ž s??2 u??łd??*U??� ÆqAH�UÐ  ¡U??Ð 0546217808 ∫ nðUN�« r�— ÆUN²KzUF?Ð ‰UBðô« U¼œułË

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪18‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس‬

‫‪2012 /08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من باريس‬

‫في ظل األزمة اخلانقة التي متر منها أوروبا‪ ،‬والظرفية االقتصادية العصيبة التي جتتازها فرنسا‪ ،‬يبدو أن الرئيس اجلديد‪ ،‬فرانسوا هوالند‪ ،‬أدرك القيمة الفعلية والرمزية للعطل‪ ،‬وخاصة عطلة الصيف‪ ،‬لذا أقدم على سلسلة مبادرات الغاية منها‬ ‫إجناز القطيعة مع العهد الساركوزي‪ ..‬وقد متثلت أول مبادرة في دعوته للطاقم احلكومي بعدم السفر إلى خارج فرنسا‪ .‬بقاء أعضاء احلكومة بالتراب الفرنسي معناه‪ ،‬أيضا‪ ،‬تدخلهم عند حدوث أي طارئ‪ ،‬خصوصا وأن فصل الصيف يعرف طوارئ‬ ‫طبيعية من حوادث سير‪ ،‬حرائق الغابات‪ ،‬أعطاب في القطارات‪ ،‬ارتفاع في درجات احلرارة‪...‬‬

‫دعاهم إلى قضاء العطلة الصيفية داخل فرنسا‬ ‫والقطع مع بذخ وترف «العهد الساركوزي»‬

‫«دميقراطية العطل»‪ ..‬هوالند يطالب وزراءه بشد احلزام‬

‫فرانسوا هوالند في عطلة رفقة زوجته‬

‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫اب���ت���ك���رت ال���ع���ط���ل إلح�����داث‬ ‫ال��ق��ط��ائ��ع ف���ي إي���ق���اع ح��ي��اة من‬ ‫يعملون بشكل رتيب وروتيني‪.‬‬ ‫وب���ذل���ك مي��ك��ن مل���ن اع���ت���اد على‬ ‫العمل املتواصل شحن بطارياته‬ ‫بالتجوال في األري��اف واجلبال‬ ‫أو االص���ط���ي���اف ع��ل��ى شواطئ‬ ‫ال��ب��ح��ر أو ال����ودي����ان‪ .‬ل����ذا فإن‬ ‫للعطل ع��اق��ة حميمية بجسد‬ ‫اإلن��س��ان وذه��ن��ه‪ ،‬وف��ك��رة العطل‬ ‫حديثة العهد‪ ،‬وترتبط ارتباطا‬ ‫عضويا برقي النظام الرأسمالي‬ ‫ال���ذي أن��ت��ج ال���ث���ورات والبؤس‬ ‫معا‪ .‬كما أن العطل لصيقة بشكل‬ ‫حميمي بالنظام الدميقراطي‪.‬‬ ‫ف��ف��ي األن���ظ���م���ة االس���ت���ب���دادي���ة‪،‬‬ ‫قلما «خ����رج» ال��ط��غ��اة ف��ي عطل‬ ‫الصيف والشتاء‪ ،‬مخافة وقوع‬ ‫انقابات أو تعرضهم حملاوالت‬ ‫اغ��ت��ي��ال‪ .‬فهم ي��وف��رون م��ن املال‬ ‫العام أسباب الراحة في إقامات‬ ‫وقصور باذخة وسريالية‪ .‬على‬ ‫أي ف���ه���ؤالء احل���ك���ام دائ���م���ا في‬ ‫ع��ط��ل��ة وال ي��ع��م��ل��ون إال إلعطاء‬ ‫أألوام��ر بالقمع أو اإلب��ادة‪ .‬ولنا‬ ‫في بشار األسد مثل ساطع‪ ،‬فهو‬ ‫هذه األيام على قدم وساق إلبادة‬ ‫شعب بكامله‪.‬‬

‫ديمقراطية العطل‬ ‫ال�����ع�����ط�����ل ف�������ي األن����ظ����م����ة‬ ‫الدميقراطية لصيقة بالسياسة‪،‬‬ ‫إل��ى عهد قريب ك��ان البابارازي‬ ‫ال��ع��ن ال��اق��ط��ة واملتطفلة على‬ ‫عطل وإقامات الرؤساء والوزراء‬ ‫ب��را وب��ح��را‪ .‬وك���ان عليك شراء‬ ‫«ب��اري م��ات��ش»‪ ،‬أو مجلة «غاال»‬ ‫أو ال��ص��ح��اف��ة امل��ت��خ��ص��ص��ة في‬ ‫ال��ب��ي��ب��ول ل��ل��ت��ع��رف ع��ل��ى أمكنة‬ ‫عطل هذا الوزير أو ذاك الرئيس‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬بفضل ال��ث��ورة الرقمية‪،‬‬ ‫وباألخص «التويتر»‪ ،‬يسهل أخذ‬ ‫فكرة آنية عن تنقات وإقامة هذا‬ ‫الوزير أو ذاك الرئيس‪ ،‬خصوصا‬ ‫أول��ئ��ك ال��ذي��ن يتشبثون بفكرة‬ ‫احلفاظ على حميميتهم العائلية‪.‬‬ ‫خال اخلمس سنوات التي حكم‬ ‫فيها نيكوال س��ارك��وزي فرنسا‬ ‫أصبحت العطل رديفة للبهرجة‬ ‫ولعرض الثراء الفاحش‪ :‬حفات‬ ‫ع��ل��ى ي��خ��وت ف���اره���ة أو داخ���ل‬ ‫ق���ص���ور مب���س���اح���ة ه���ك���ت���ارات‪،‬‬ ‫رح��ات جوية على منت طائرات‬ ‫خاصة أو ال��ن��زول في الضيافة‬ ‫امل��ج��ان��ي��ة ل��ل��ط��غ��اة‪ .‬ال��ك��ل يتذكر‬ ‫ال��ف��ض��ائ��ح ال��ت��ي راف���ق���ت بعض‬ ‫أع��ض��اء حكومة فرانسوا فيون‬ ‫ملا نزلوا في الضيافة الصيفية‬ ‫لبعض ال��ط��غ��اة م��ن أم��ث��ال زين‬ ‫ال��ع��اب��دي��ن ب��ن ع��ل��ي أو حسني‬ ‫م��ب��ارك‪ .‬وتبقى اجل��ول��ة اجلوية‬ ‫ال��ت��ي ق��ام��ت ب��ه��ا م��ي��ش��ال آليو‬ ‫ماري‪ ،‬وزيرة الدفاع سابقا‪ ،‬فوق‬ ‫س��ي��دي ب��وزي��د ف��ي ع��ز انتفاضة‬ ‫الثورة التونسية‪( ،‬تبقى) وصمة‬ ‫عار عالقة بتاريخ الساركوزية‪.‬‬ ‫بل وحتى فرانسوا فيون نفسه‬ ‫ك����ان ق���د اس��ت��ف��اد م���ن «سخاء»‬ ‫حسني مبارك‪ .‬دون احلديث عن‬ ‫إقامة بعض ال���وزراء من أمثال‬ ‫بريس هورتفوه‪ ،‬وزير الداخلية‬

‫وخاصة عطلة الصيف‪ .‬لذا أقدم‬ ‫ع��ل��ى سلسلة م���ب���ادرات الغاية‬ ‫منها إجن��از القطيعة مع العهد‬ ‫الساركوزي‪.‬‬

‫المعار�سة‪،‬‬ ‫بيمينها وميينها‬ ‫املتطرف‪ ،‬اعتربت‬ ‫اخلطوات التي‬ ‫اأقدم عليها‬ ‫فران�سوا هوالند‬ ‫جمرد ذر للرماد‬ ‫يف العيون‬ ‫س��اب��ق��ا امل��ق��رب م��ن ساركوزي‪،‬‬ ‫ب��زي��ارات على ح��س��اب املغاربة‬ ‫ف���ي ف���ن���ادق ف���اخ���رة مب���راك���ش‪.‬‬ ‫وجاءت الثورات العربية لفضح‬ ‫خ��ف��اي��ا أس�����رار ب��ع��ض ال�����وزراء‬ ‫واملسؤولن الذين تواطؤوا مع‬ ‫القذافي أو بشار األسد‪ ،‬والذين‬ ‫ك��ان��وا ي��ت��رددون على قصورهم‬ ‫ودواوينهم باسم وذريعة «زيارة‬ ‫ع��م��ل»‪ .‬ل��ذا أصبحت دميقراطية‬ ‫العطل تقتضي أخاقا صارمة‪.‬‬ ‫ف��ك��م��ا ي��ش��د ال��ع��ام��ل احل����زام أو‬ ‫ي��ق��ت��رض ل��ق��ض��اء ع��ط��ل��ة الشتاء‬ ‫وال��ص��ي��ف رف��ق��ة ع��ائ��ل��ت��ه‪ ،‬على‬ ‫ال��وزي��ر أو امل��س��ؤول أن يصرف‬ ‫م��ن ج��ي��ب��ه‪ ،‬ال م��ن ج��ي��ب دافعي‬ ‫ال��ض��رائ��ب‪ ،‬للتمتع بهذا احلق‪.‬‬ ‫وع��ل��ي��ه‪ ،‬يطبق ع��ل��ى ال��ع��ط��ل في‬ ‫النظام الدميقراطي ما يطبق على‬ ‫أي نظام أو مصلحة اجتماعية‪.‬‬ ‫ويبدو أن فرانسوا هوالند أدرك‬ ‫القيمة الفعلية والرمزية للعطل‪،‬‬

‫عطل الداخل والخارج‬ ‫أول م��ب��ادرة لهوالند متثلت‬ ‫في دعوته للطاقم احلكومي بعدم‬ ‫السفر إلى خ��ارج فرنسا‪« .‬إنكم‬ ‫بقضائكم للعطلة في ربوع فرنسا‬ ‫ستساهمون في اقتصاد الباد»‪.‬‬ ‫قد ال يتنكر فرانسوا هوالند لهذا‬ ‫ال��ش��ع��ار خصوصا ف��ي الظرفية‬ ‫االق���ت���ص���ادي���ة ال��ع��ص��ي��ب��ة التي‬ ‫جتتازها فرنسا‪ .‬دون احلديث‬ ‫عن تخفيضه لراتبه الشخصي‬ ‫وألجور الوزراء الذين قد يكلفهم‬ ‫ال��س��ف��ر م��ي��زان��ي��ة ال ب���أس بها‪.‬‬ ‫بقاء أع��ض��اء احلكومة بالتراب‬ ‫الفرنسي معناه‪ ،‬أيضا‪ ،‬تدخلهم‬ ‫عند حدوث أي طارئ‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن فصل الصيف يعرف طوارئ‬ ‫طبيعية من حوادث سير‪ ،‬حرائق‬ ‫الغابات‪ ،‬أعطاب في القطارات‪،‬‬ ‫ارت��ف��اع ف��ي درج���ات احل���رارة أو‬ ‫ع��واص��ف رع��دي��ة ال����خ‪ ...‬الشيء‬ ‫الذي يتطلب تدخل الوزراء على‬ ‫ج��ن��اح ال��س��رع��ة‪ .‬وب��ق��ي��ت حادثة‬ ‫وف�����اة ‪ 20000‬ش��خ��ص بسبب‬ ‫احل����رارة ف��ي ع���ام ‪ 2003‬عالقة‬ ‫ب���األذه���ان‪ ،‬ال��ش��يء ال���ذي تسبب‬ ‫في استقالة وزير الصحة آنذاك‬ ‫ج���ان‪-‬ف���ران���س���وا م���ات���ي���ي‪ .‬فقد‬ ‫حصل في السابق أن سافر بعض‬ ‫ال���وزراء إل��ى مناطق ج��د بعيدة‬ ‫يصعب ال��ع��ودة منها بسرعة‪.‬‬ ‫كما أن الفرنسين قد يشعرون‬ ‫بالغنب في زمن الضائقة املالية‬ ‫في حالة ما إذا علموا بأن أعضاء‬ ‫في احلكومة يقضون عطلهم في‬ ‫أماكن حاملة‪.‬‬ ‫املبادرة الثانية هي استعمال‬

‫وس�����ائ�����ل ال���ن���ق���ل العمومي‬ ‫وباألخص القطار للتنقل داخل‬ ‫ف��رن��س��ا‪ .‬وق���د أع��ط��ى فرانسوا‬ ‫ه���والن���د امل���ث���ل مل���ا س���اف���ر على‬ ‫م���نت ال��ق��ط��ار ال��س��ري��ع لقضاء‬ ‫ع��ط��ل��ة ال���ص���ي���ف ب���ل���وف���ور دو‬ ‫بريغونسون بجنوب فرنسا‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال استعمال السيارات‬ ‫اخلاصة فاملطالب من الوزراء‬ ‫تغطية نفقات النقل من حسابهم‬ ‫اخلاص‪ .‬سعى فرانسوا هوالند‬ ‫إل�����ى ط����ي ص���ف���ح���ة ال����رح����ات‬ ‫اجل����وي����ة ع���ل���ى م����نت ط���ائ���رات‬ ‫خ��اص��ة أو اإلق��ام��ة مبنتجعات‬ ‫على حساب ال��دول��ة‪ .‬فالتقشف‬ ‫الذي انخرطت فيه فرنسا يجب‬ ‫أن يطال اجلميع‪.‬‬ ‫اإلجراء الثالث الذي أدخله‬ ‫ف��ران��س��وا ه���والن���د ه���و إج���راء‬ ‫أخاقي يتعلق برفض الوزراء‬ ‫ب��س��ط ح��ي��ات��ه��م اخل���اص���ة على‬ ‫عرض صفحات صحافة البيبول‪.‬‬ ‫ويدخل هذا اإلجراء في سياسة‬ ‫ت��خ��ل��ي��ق احل����ي����اة السياسية‬ ‫ل��ل��وزراء‪ .‬إذ إن فصل الصيف‬ ‫م��ن��اس��ب��ة ل��ص��ح��اف��ة البيبول‬ ‫القتناص مشاهد للمشاهير في‬ ‫املسابح أو على الشواطئ أو‬ ‫إفشاء بعض من أسرارهم على‬ ‫املواقع االجتماعية‪ .‬فالكل حتت‬ ‫املراقبة‪ .‬ليست العطلة قطيعة‬ ‫تامة مع مكاتبهم أو ملفاتهم‪،‬‬ ‫ب��ل ه��ي مناسبة ل��دراس��ة هذه‬ ‫امللفات قبل استئناف النشاط‬ ‫احلكومي ال��ق��ادم امل��زم��ع عقده‬ ‫في ‪ 22‬غشت‪ .‬نحن‪ ،‬إذن‪ ،‬أمام‬ ‫ما أطلقت عليه بعض الصحف‬ ‫«العطل العادية» حلكومة آيرو‪.‬‬ ‫هذا مع العلم أن بعض الوزراء‬ ‫ال��ذي��ن ي��ت��ح��م��ل��ون مسؤوليات‬ ‫حساسة‪ ،‬مثل وزي��ر الداخلية‪،‬‬ ‫مي��زج بن العطلة والتنقل في‬ ‫امليدان‪ ،‬ألنه على الواجهة‪.‬‬

‫ميثاق األخالق‬ ‫ولتجنب أي فلتان للحكومة‬ ‫اتخذ فرانسوا هوالند منذ مدة‬ ‫طويلة إج��راءات تقضي بتوقيع‬ ‫أع��ض��اء احل��ك��وم��ة ع��ن��د تقلدهم‬ ‫مل���ه���ام���ه���م ع���ل���ى م���ي���ث���اق ش���رف‬ ‫ي��ل��ت��زم��ون ف��ي��ه ب��رف��ض��ه��م قبول‬ ‫أي����ة إق���ام���ة خ��اص��ة ب���دع���وة من‬ ‫احلكومات األجنبية‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ت��ع��رف فيه‬ ‫األس��واق األوروب��ي��ة اضطرابات‬ ‫كان سعي الرئيس هو أن يقضي‬ ‫عطلة ع��ادي��ة‪ .‬وش���دد على فكرة‬ ‫أن��ه��ا ليست عطلة حقيقية بل‬ ‫يتعلق األم���ر ب���«وق��ف��ة» للتفكير‬ ‫في أولئك الذين سيحرمون من‬ ‫العطلة‪.‬‬ ‫ل��ك��ن امل���ع���ارض���ة‪ ،‬بيمينها‬ ‫ومي��ي��ن��ه��ا امل���ت���ط���رف‪ ،‬اعتبرت‬ ‫اخل����ط����وات ال���ت���ي أق�����دم عليها‬ ‫ف���ران���س���وا ه����والن����د م���ج���رد ذر‬ ‫للرماد في العيون وتدخل ضمن‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ا إع��ام��ي��ة غايتها‬ ‫التمويه‪ .‬ك��ان فلوريان فيليبو‪،‬‬ ‫ال��رق��م الثاني ف��ي ح��زب اجلبهة‬ ‫الوطنية املتطرف أول من أطلق‬ ‫ال���ن���ار ع��ل��ى ف��ر��ن��س��وا هوالند‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��را أن ال��س��ف��ر ع��ل��ى منت‬ ‫القطار مجرد متويه مظهري‪ .‬أما‬ ‫جوفروا ديديي‪ ،‬الكاتب الوطني‬ ‫حل���زب االحت����اد م��ن أج���ل حركة‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة‪ ،‬ف��ق��د ط��ال��ب فرانسوا‬ ‫هوالند بتغطية مصاريف «عطلته‬ ‫اخلاصة» بفور بريغونسون‪ ،‬وهو‬ ‫مكان ف��ي ملكية ال��دول��ة‪ .‬وليس‬ ‫هناك ما يبرر أن يكون ذلك على‬ ‫ح��س��اب داف��ع��ي ال��ض��رائ��ب‪ .‬مبا‬ ‫أن فرانسوا هوالند نزل باملكان‬ ‫رفقة عائلته‪ ،‬ومبا أن املكان في‬ ‫ملكية ال��دول��ة فعليه أن يؤدي‬ ‫ف���ات���ورة عطلته اخل��اص��ة ال أن‬ ‫يتركها لدافعي الضرائب‪ .‬ويقع‬

‫أقامت السلطات احمللية الفرنسية قرية من املنازل‬ ‫اخلشبية الصغيرة قللرب بللاريللس ملللسللاعللدة عللائللات من‬ ‫غجر الروما على االندماج وإزالة األكواخ العشوائية التي‬ ‫يسكنها مواطنون أوروبلليللون يعيشون في ظللروف صعبة‬ ‫وغالبا ما ينظر إليهم بعداوة‪.‬‬ ‫وتعتبر هذه جتربة فريدة من نوعها‪ ،‬في حني أعلن‬ ‫وزير الداخلية مانويل فالس مؤخرا مواصلة تفكيك أحياء‬ ‫األكواخ التي يسكنها الغجر‪ ،‬بناء على قرار قضائي في‬ ‫جتربة بودر بها في محافظة فال دي مارن (شرق باريس)‬ ‫مع ‪ 17‬عائلة‪.‬‬ ‫وكانت تلك العائات‪ ،‬أي حوالي ‪ 75‬شخصا‪ ،‬تعيش‬ ‫قبل سنة في أحياء غير صحية‪ .‬واختارها مجلس نواب‬ ‫احملللافللظللة وبلللللديللة أورلللللي مللن بللني متطوعني ووفللللروا لها‬ ‫األراضي مقابل التزامها باالندماج‪.‬‬ ‫وبنت تلك العائات بنفسها على تلك األراضي الواقعة‬ ‫قرب السكة احلديدية‪ ،‬التي تسير فيها قطارات ضواحي‬ ‫باريس بسرعة كبيرة‪ ،‬منازل خشبية قابلة للتفكيك تتكون‬ ‫من غرفتني صغيرتني أو ثاث مجهزة بالكهرباء واملاء‪.‬‬ ‫ويعكف الرجال على إعللداد حديد البناء بينما يلهو‬ ‫األطللفللال بللني نللشللاط وأخلللر مللع الللعللمللال االجتماعيني من‬ ‫جمعية «سكن وعناية» مكلفني بإدارة املواقع‪.‬‬ ‫ولم يتم بناء هذه «القرية»‪ ،‬التي بلغت تكاليفها السنة‬ ‫األولللى ‪ 1،4‬مايني أورو‪ ،‬بدون صعوبات إذ تعني إقناع‬

‫عودة للملفات الساخنة‬

‫بعد هذا الفا�سل‬ ‫بعد هذا الفاصل يعود هوالند‬ ‫وال���ف���ري���ق احل���ك���وم���ي ملواجهة‬ ‫يعود هوالند‬ ‫امل��ل��ف��ات ال��س��اخ��ن��ة واحل��س��م في‬ ‫مقترحات القوانن التي سيتم‬ ‫والفريق احلكومي‬ ‫تطبيقها ابتداء من شهر سبتمبر‪.‬‬ ‫وتتضمن خارطة الطريق سلسلة‬ ‫ملواجهة امللفات‬ ‫م��ش��اري��ع ف��ي ظ��رف��ي��ة اقتصادية‬ ‫ال�ساخنة واحل�سم يف‬ ‫عرفت فيها البطالة معدالت غير‬ ‫م��س��ب��وق��ة‪ ،‬ك��م��ا ط��رح��ت خالها‬ ‫مقرتحات القوانني‬ ‫ب��ع��ض ال��ش��رك��ات ال��ك��ب��رى مثل‬ ‫ب��ي��ج��و‪-‬س��ي��ت��روي��ن وآرسيلور‬ ‫التي �سيتم تطبيقها‬ ‫ميتال لصناعة الفوالذ‪ ،‬وشركات‬ ‫امل����واص����ات‪ ،‬خ��ط��ط��ا لتسريح‬ ‫ابتداء من �سهر �سبتمرب‬ ‫ق��س��م م��ن ال��ع��م��ال واألط�����ر‪ .‬غير‬ ‫أن ف��ران��س��وا ه��والن��د جن��ح في‬ ‫تعطيل دينامية االن��ه��ي��ار‪ .‬لعب‬ ‫فور بريغنسون على مسافة ‪ 20‬ه��والن��د ورق��ة ال��رم��وز بتصفيته‬ ‫كلم م��ن مكان اإلق��ام��ة الصيفية ملظاهر الساركوزية في املجالن‬ ‫لنيكوال ساركوزي‪« ،‬كاب نيغر»‪ ،‬االقتصادي والسياسي‪ ،‬الشيء‬ ‫وه���و ف���ي م��ل��ك��ي��ة زوج���ت���ه كارال ال�������ذي خ���ل���ف ان���ط���ب���اع���ا ل���دى‬ ‫بروني ساركوزي‪ .‬كعادته‪ ،‬خرج الفرنسين بأنه حريص على املال‬ ‫س���ارك���وزي ل��ل��ق��ي��ام ب��ج��ول��ة على العام وأن سياسة التقشف التي‬ ‫م��نت دراج��ت��ه ال��ه��وائ��ي��ة‪ ،‬لكن ما انتهجها قد تؤتي أكلها ال محالة‬ ‫لبث أن تبعه صحافيون لرشه ف��ي األش��ه��ر املقبلة‪ .‬وستترجم‬ ‫بكاميراتهم فما كان عليه سوى هذه اإلجراءات باقتصاد ميزانية‬ ‫أن ن��ص��ح��ه��م ب��ال��ت��وج��ه صوب تقارب ‪ 9‬مليارات من األورو‪7،2 :‬‬ ‫فرانسوا هوالند‪.‬‬ ‫مليار ناجتة عن الضرائب التي‬ ‫أش��ارت بعض الصحف إلى ستدفعها الطبقات الثرية وجتميد‬ ‫أن ف��ران��س��وا ه��والن��د ح��ل بفور النفقات مببلغ ‪ 1،5‬مليار أورو‪.‬‬ ‫بريغونسون رفقة عائلته‪ ،‬فيما غير أن الظرفية التي جتتازها‬ ‫ك��ان��ت ب��رف��ق��ت��ه رفيقته‪،‬‬ ‫أوروب����ا وال��ت��ي ل��ه��ا انعكاسات‬ ‫فاليري تريفايلير‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ف��رن��س��ا‪ ،‬دف��ع��ت فرانسوا‬ ‫ال غير‪ .‬وقد اكتفت‬ ‫هوالند والفريق احلكومي إلى‬ ‫باالبتسام والشد‬ ‫إع���ادة النظر أو إرج���اء بعض‬ ‫على األي���دي إلى‬ ‫ال��وع��ود التي كانت ف��ي صميم‬ ‫ج���ان���ب���ه‪ .‬فبعد‬ ‫البرنامج االنتخابي للمرشح‬ ‫فضيحة التويتر‬ ‫هوالند‪ ،‬ومن غير املستبعد أن‬ ‫وت���دخ���ل هوالند‬ ‫تذكره بها النقابات بنزولها‬ ‫إل���ى ال���ش���ارع ف���ي اخلريف‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ .‬غ��ي��ر أن الدخول‬ ‫امل������درس������ي‪ ،‬ال�����ذي‬ ‫س��ي��ت��م ب����امل����وازاة‬ ‫م�������ع ال������دخ������ول‬ ‫ال����س����ي����اس����ي‪،‬‬ ‫س��������ي��������ك��������ون‬ ‫ملللؤكلللدا أن املللشللكلللللة سللتللحللل فللقللط بفضل‬ ‫م���ح���ك���ا على‬ ‫أريد‬ ‫الللتللوظلليللف»‪ ،‬وأضلللللاف‪« :‬إنلللهلللا مللسللالللة‬ ‫ق����درة ورغبة‬ ‫مللعللاجلللتللهللا رغللللم أنللهللا للليللسللت سللهلللللة‪ ،‬لكن‬ ‫االشتراكين‬ ‫بهدوء‪ ،‬فإذا عاد النقاش إلى الساحة العامة‬ ‫ف��ي معاجلة‬ ‫بالطريقة التي طرح بها قبل سنتني فإننا لن‬ ‫م�����������ل�����������ف‬ ‫ا لتعليم ‪،‬‬ ‫نفلح في ذلك»‪.‬‬ ‫أح���������������������د‬ ‫وكلللان فللالللس يشير إلللى خللطللاب مثير‬ ‫امل�����ل�����ف�����ات‬ ‫للجدل ألقاه الرئيس اليميني السابق نيكوال‬ ‫ا لعو يصة‬ ‫ساركوزي في يوليوز ‪ 2010‬بعد أعمال‬ ‫ال�����������ت�����������ي‬ ‫عنف تورط فيها عدد من غجر الروما (من‬ ‫خ��س��ر فيها‬ ‫جنسية فللرنللسلليللة)‪ ،‬أشللهللر «احلللللرب على‬ ‫س����ارك����وزي‬ ‫املللجللرمللني واملللهللربللني واملللشللاغللبللني»‪ ،‬ودعا‬ ‫س��م��ع��ت��ه مع‬ ‫إلى وضع حد لل»أحياء الروم العشوائية‬ ‫رجال التعليم‬ ‫الفقيرة»‪.‬‬ ‫وج���م���ع���ي���ات‬ ‫وانتقد مجلس أوروبا مؤخرا فرنسا‬ ‫اآلباء ملا قلص‬ ‫لسياسة الترحيل الللتللي تنتهجها ألنها‬ ‫م����ن املناصب‬ ‫الروما»‪،‬‬ ‫«متييزية باستهدافها مجموعة‬ ‫واالع�������ت�������م�������ادات‬ ‫نيكوال ساركوزي‬ ‫القوانني‬ ‫لي‬ ‫ل‬ ‫وأعللللرب عللن األسلللف للنقص ف‬ ‫وش����دد ع��ل��ى املنحى‬ ‫االستقبال‪.‬‬ ‫الفرنسية بشأن مواقع‬ ‫ال��ن��خ��ب��وي‪ .‬ب��ع��د فسحة‬ ‫لكن مانويل فالس أعرب عن األمل في أن «يذكر‬ ‫ال������ص������ي������ف س����ي����ك����ون‬ ‫االحتللاد األوروبللي رومانيا وبلغاريا‪ ،‬حيث غالبا ما‬ ‫االش���ت���راك���ي���ون إذن على‬ ‫يللطللارد أولللئللك األشللخللاص ويتعرضون إلللى التمييز‪،‬‬ ‫م���وع���د م����ع استحقاقات‬ ‫بالتزاماتهما»‪.‬‬ ‫خريف ساخن‪.‬‬

‫فرنسا تراجع سياسة ساركوزي جتاه الغجر‬ ‫العائات بإرسال أبنائها إلى املللدارس وتلقيحهم وإلزام‬ ‫النساء باخلضوع إلى العناية الصحية‪.‬‬ ‫وبات مصيرهم أفضل من مصير عشرات العائات‬ ‫الللتللي طلللردت فللي األيلللام األخلليللرة مللن أكللواخللهللا املتداعية‬ ‫بللضللواحللي بللاريللس أو مرسيليا وانللتللقللدت جمعية «غجر‬ ‫أوروبللا» طردهم «بللدون حلول بديلة»‪ .‬وقالت اجلمعية إن‬ ‫«بعض الهيئات احمللية واجلمعيات قامت ببعض التجارب‬ ‫(‪ )...‬وهي ال تنتظر سوى مساعدة الدولة»‪.‬‬ ‫وأعلن الوزير االشتراكي أن «كثافة» بعض املخيمات‬ ‫التي أقيمت في األحياء الشعبية بضواحي كبرى املدن‬ ‫تشكل مللصللدر تللوتللر مللع سللكللان تلك األحلليللاء مللا اضطر‬ ‫السلطات احمللية إلى «اتخاذ قرارات تفكيكها»‪.‬‬ ‫وأكدت منظمة «أطباء العالم» أن نحو ‪ 15‬ألفا من غجر‬ ‫الروما يعيشون في فرنسا منذ عشرين سنة‪ ،‬وهو عدد‬ ‫مستقر رغم عمليات الترحيل ألنهم يعودون منهجيا من‬ ‫بلدانهم األصلية بعد إبعادهم‪.‬‬ ‫ورغم أنهم مواطنون أوروبيون ال يحصل غجر الروما‬ ‫على وظائف‪ ،‬بسبب «تدابير مؤقتة» تطبقها على املواطنني‬ ‫البلغار والرومانيني حوالي عشر دول من االحتاد األوروبي‬ ‫مبا فيها فرنسا‪ ،‬حتى نهاية ‪ .2013‬وأعلن الرئيس فرنسوا‬ ‫هوالند قبل انتخابه أن تلك اإلجللراءات املؤقتة ستخضع‬ ‫«لدراسة موضوعية»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال وزيللر الداخلية مانويل فالس‪« :‬ليس‬

‫ل��رس��م خ���ارط���ة ال��ط��ري��ق ألف���راد‬ ‫عائلته‪ ،‬استوعبت الدرس جيدا‬ ‫ولزمت الصمت‪.‬‬


‫العدد‪1829 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ي����راه����ن ال����ع����داء عبد‬ ‫ال��ع��اط��ي إي��ك��ي��دي��ر املتوج‬ ‫ب��ب��رون��زي��ة س��ب��اق ‪1500‬‬ ‫متر على إح���راز ميدالية‬ ‫ثانية في نهائي ‪ 5000‬متر‬ ‫الذي سيجرى يوم السبت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وجن�����ح إي���ك���ي���دي���ر في‬ ‫التأهل إلى الدور النهائي‬ ‫ب��ع��د أن دخ���ل ف���ي املركز‬ ‫اخلامس للسلسلة الثانية‬ ‫من ال��دور نصف النهائي‬ ‫التي ج��رت صبيحة أمس‬ ‫األرب����ع����اء‪ ،‬م��س��ج��ال زمنا‬ ‫ق����دره ‪ 13‬دق��ي��ق��ة و‪ 15‬ث‬ ‫و‪ 49‬ج‪/‬م‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ل��م يتمكن ف��ي��ه املغربيني‬ ‫اآلخ��ري��ن سفيان بوقنطار‬ ‫وعزيز حلبابي من التأهل‬ ‫إلى النهاية‪.‬‬ ‫وحل بوقنطار في املركز‬ ‫‪ 18‬ضمن نفس السلسلة‬ ‫بتوقيت قدره ‪13.47.63‬د‪،‬‬ ‫بينما جاء عزيز احلبابي‬ ‫ف��ي امل��رك��ز اخل��ام��س عشر‬ ‫ض��م��ن ال��س��ل��س��ل��ة األول����ى‬ ‫بتوقيت ‪13.47.57‬د‪.‬‬ ‫ويتطلع إيكيدير إلى‬ ‫ال��ص��ع��ود مل��ن��ص��ة تتويج‬ ‫ه���ذه امل��س��اف��ة ال��ت��ي سبق‬ ‫للمغ��ب أن فاز بذهبيتيها‬ ‫في أوملبياد ‪ 1984‬بلوس‬ ‫أجن��ل��وس و‪ 2004‬بأثينا‬ ‫اليونانية‪.‬‬ ‫ون�����ام إي��ك��ي��دي��ر أرب���ع‬ ‫ساعات فقط‪ ،‬بعد مشاركته‬ ‫في ‪ 1500‬متر‪ ،‬قبل أن يجد‬ ‫نفسه ع��ل��ى خ��ط انطالقة‬ ‫تصفيات ‪ 5000‬متر‪.‬‬ ‫وت��ع��ه��د إي��ك��ي��دي��ر بأن‬ ‫«ي���ق���ات���ل» ل��ي��م��ن��ح املغرب‬ ‫ميدالية ثانية‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه فكر في االنسحاب‪ ،‬قبل‬ ‫أن يقرر مواصلة التحدي‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ل��م أتعرض‬ ‫ألي�������ة ض����غ����وط ألش�������ارك‬ ‫م���رة ث��ان��ي��ة‪ ،‬ول��ك��ن��ه قرار‬ ‫شخصي»‪ ،‬معتبرا تأهله‬ ‫إل��ى النهائي بأنه إشارة‬ ‫إيجابية‪.‬‬ ‫وكان إيكيدير جنح أول‬ ‫أم��س الثالثاء في انتزاع‬ ‫برونزية مسافة ‪ 1500‬متر‪،‬‬ ‫مهديا املغرب أول ميدالية‬ ‫له في األوملبياد‪.‬‬ ‫وسجل إيكيدير الذي‬ ‫واجه صعوبات كبيرة في‬ ‫‪ 400‬م��ت��ر األخ���ي���رة زمنا‬ ‫ق�����دره ‪ 3‬د و‪ 35‬ث و‪13‬‬ ‫ج‪/‬م‪ ،‬بينما عادت الذهبية‬ ‫للجزائري توفيق مخلوفي‬ ‫ال�����ذي س��ج��ل ت��وق��ي��ت ‪3‬د‬ ‫و‪ 34‬ث و‪ 08‬ج‪/‬م‪ ،‬في وقت‬ ‫نال فيه الفضية األمريكي‬ ‫ليونيل مانزانو بتوقيت ‪3‬‬ ‫د و‪ 34‬ث و‪ 79‬ج‪/‬م‪.‬‬ ‫وأبدى إيكيدير سعادته‬ ‫بفوزه مبيدالية برونزية‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را ف���ي تصريحات‬ ‫صحفية إلى أنه كان يأمل‬ ‫أن ي��ط��وق عنقه بالذهب‬ ‫األوملبي‪.‬‬ ‫وأض�����اف‪« :‬ك����ان أملي‬ ‫كبيرا أن أه���دي املغاربة‬ ‫م��ي��دال��ي��ة ذه��ب��ي��ة تنسيهم‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬لكن‬ ‫البرونزية بدورها ليست‬ ‫سهلة في األلعاب األوملبية‪،‬‬ ‫وأشكر الله أنني لم أخرج‬ ‫خاوي الوفاض»‪.‬‬ ‫واع��ت��رف إيكيدير بأن‬ ‫ال��س��ب��اق ال���ذي ق��ام ب��ه في‬ ‫الدور نصف النهائي عندما‬ ‫سجل أفضل توقيت‪ ،‬جعل‬ ‫ب��اق��ي املنافسني يأخدون‬ ‫احلذر منه‪.‬‬ ‫وت�������اب�������ع‪« :‬ح�����اول�����ت‬ ‫أن اف������رض إي���ق���اع���ي في‬ ‫اللفة األخ��ي��رة‪ ،‬لكن تغير‬ ‫وتيرة اإلي��ق��اع واالزدحام‬ ‫واالص������ط������دام م����ع بقية‬ ‫ال����ع����دائ����ني ش���ك���ل عائقا‬ ‫لي»‪.‬‬

‫إيكيدير يدخل‬ ‫املغرب سبورة‬ ‫امليداليات ببرونزية‬ ‫فاخر‪ :‬الرجاء‬ ‫يسير في االجتاه‬ ‫الصحيح‬ ‫املنتخب املغربي‬ ‫في الرتبة‬ ‫‪ 68‬عامليا‬

‫تعرض ياسني احلظ ورشيد السليماني‬ ‫العبي الرجاء البيضاوي لوابل من السب‬ ‫والشتم من طرف فئات من جمهور الرجاء‬ ‫في املباراة التي جمعت الفريق «األخضر»‬ ‫بشبيبة القبايل اجل���زائ���ري‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫ل��م يتوقف األم���ر عند ح���دود انتقاد‬ ‫أداء الالعبني‪ ،‬ولكنه لألسف وص��ل إلى‬ ‫استعمال كلمات نابية الشك أنها ستترك‬ ‫أثرها السلبي عليهم‪.‬‬ ‫إن من حق اجلمهور أن يبدي غضبه‬

‫تأهل إلى نهائي ‪ 5000‬متر‬ ‫ويراهن على إنجاز جديد‬

‫على أداء العب أو أداء الفريق بشكل عام‪،‬‬ ‫لكن هناك الكثير من وسائل االحتجاج‬ ‫احلضارية التي ال جترح مشاعر الالعبني‪،‬‬ ‫علما أن هناك مدربا للفريق هو املسؤول‬ ‫عن اختياراته‪ ،‬وهو الذي يتحمل في األول‬ ‫واألخير مسؤولية النتائج‪.‬‬ ‫لقد أخطأ الذين «انتفضوا» في وجه‬ ‫احل��ظ والسليماني‪ ،‬فاالنتقاد له حدوده‬ ‫وطرقه‪ ،‬أما السب والشتم فليس مقبوال‬ ‫من أي جهة كيفما كانت‪ ،‬فرفقا بالالعبني‬ ‫رجاء‪.‬‬

‫العب يقاضي رئيس‬ ‫جامعة كرة اليد‬ ‫يعتزم العب فريق مولودية مراكش لكرة اليد كمال‬ ‫السفياني تقدمي شكاية ضد محمد العمراني رئيس‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة اليد والذي يرأس في الوقت‬ ‫نفسه فريق مولودية مراكش‪.‬‬ ‫وجاء في رسالة لالعب السفياني توصلت «املساء»‬ ‫ب�ن�س�خ��ة م�ن�ه��ا أن ��ه ت �ع��رض ل�ل�س��ب وال �ش �ت��م م��ن طرف‬ ‫العمراني وس��وء معاملة ف��ي حقه ب��اإلض��اف��ة إل��ى عدم‬ ‫تأدية مستحقاته ومستحقات الالعبني الشيء الذي جنم‬ ‫عنه مشادات كالمية واشتباكات باأليادي في أكثر من‬ ‫مناسبة وتهديدات باحلرمان من اللعب باعتباره رئيس‬ ‫اجلامعة‪ .‬وقال السفياني ل�»املساء» بأن املوسم املاضي‬ ‫شهد مجموعة من الصراعات بني مختلف عناصر الفريق‬ ‫التي كانت تفضل عدم التشويش على مسيرة الفريق في‬ ‫البطولة ومواصلة املشوار إلى نهايته‪ .‬وقال إن العمراني‬ ‫الذي يشغل منصب رئيس اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫اليد ورئ�ي��س مولودية م��راك��ش تنصل م��ن وع��وده التي‬ ‫قدمها للفريق قبل حتقيق الفريق املراكشي لالزدواجية‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه م��ازال ينتظر ص��رف مستحقاته املادية‬ ‫العالقة ل��دى رئيس الفريق وه��ي ث��الث روات��ب شهرية‬ ‫بقيمة ‪18000‬درهم ب��اإلض��اف��ة إل��ى ب��اق��ي مستحقات‬ ‫انتقاله احمل��ددة ف��ي ‪20‬ألف دره�م��ا ومستحقات كأس‬ ‫العرش البطولة البالغ قيمتها ‪20‬ألف درهم أيضا‪.‬‬

‫إيكيدير‪:‬‬ ‫«سأقاتل»‬ ‫ألحرز‬ ‫ميدالية‬ ‫ثانية‬

‫مطالب باإلفراج عن نظام‬ ‫البطولة النسوية اجلديدة‬ ‫يطالب مسؤولو فرق الدوري الوطني النسوي‬ ‫لكرة القدم اللجنة املركزية املسؤولة باإلعالن عن‬ ‫النظام الذي تنوي تطبيقه املوسم املقبل في ظل‬ ‫السكوت والصمت الذي ساد بعد نهائي الدوري‬ ‫النسوي املتأخر‪ .‬وعلمت «املساء» أن رئيس جلنة‬ ‫كرة القدم النسوية إبراهيم كرم‪ ،‬لم يكشف بعد‬ ‫عن النظام ولم يحسم فيه بعد‪ ،‬إذ مازالت اللجنة‬ ‫تتوصل مبقترحات للبطولة املقبلة م��ن طرف‬ ‫مسؤولي مجموعة من الفرق‪.‬‬ ‫وبررت فرق كرة القدم النسوية‪ ،‬رفضها لنظام‬ ‫الشطرين م��ن جديد بعد م��ا وصفته ف��ي رسالة‬ ‫تتوفر «املساء»على نسخة منها بفشل هذا النظام‬ ‫وذلك بعد االحتجاجات والطلبات التي تتوصل‬ ‫بها جلنة كرة القدم النسوية خالل هذه الفترة‪،‬‬ ‫والتي تطالب فيها الفرق بعدم خوضها املوسم‬ ‫املقبل في شطر اجلنوب تفاديا ملشكل االعتذارات‬ ‫الذي شهده املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن اللجنة تنظر في تبني‬ ‫جتربة قائمة على ثالث أشطر ( ‪ 10‬فرق بكل شطر)‬ ‫مع خلق فرق صغرى تابعة لتلك الفرق بالعصب‬ ‫اجلهوية‪ .‬ومازالت جلنة كرة القدم النسوية‪ ،‬لم‬ ‫تعلن بعد عن أي تفاصيل تخص املوسم املقبل‬ ‫مبا فيها مباريات السد التي ستحدد هوية الفرق‬ ‫الصاعدة للقسم األول وه��ي املسألة التي تثير‬ ‫الكثير من اجل��دل بني ف��رق العصب بعد تنبني‬ ‫سياسة الصمت من طرف اللجنة املشرفة‪.‬‬

‫عامل بن سليمان يحيل ملف احلسنية‬ ‫على املجلس اجلهوي للحسابات‬

‫(بلمكي)‬

‫علمت «املساء» أن عامل إقليم ابن سليمان طلب إحالة‬ ‫امللفات املالية اخلاصة باملكتبني املسيرين لكل من حسنية‬ ‫ابن سليمان واجلمعية اخلضراء لكرة القدم على قضاة‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات‪ ،‬بعد أن انفجرت فضائح‬ ‫مالية داخ��ل املكتبني‪ ،‬م�ب��اش��رة بعد تسلمهما منحتي‬ ‫املجلس اإلقليمي احملددة في ‪ 15‬مليون سنتيم لصالح‬ ‫احلسنية و‪ 11‬مليون سنتيم لصالح اجلمعية اخلضراء‪،‬‬ ‫وبعد أن انتفض العبو احلسنية ض��د املكتب املسير‪،‬‬ ‫ومنعوا أعضاءه من عقد جمعهم العام العادي‪ ،‬ونظموا‬ ‫وقفات احتجاجية كانت آخرها اجلمعة املنصرم أمام مقر‬ ‫العمالة‪ ،‬مطالبني بصرف تعويضاتهم وأجورهم املستحقة‪،‬‬ ‫ورحيل أعضاء املكتب املسير‪ ،‬كما اعترض خمس أعضاء‬ ‫من أصل ‪ 11‬يشكلون مكتب اجلمعية على اجلمع العام‬ ‫الذي عقد في غيابهم‪ ،‬والذي مت حسب شكايتهم املوجهة‬ ‫إلى اجلهات املعنية‪ ،‬بطريقة غير قانونية‪ ،‬وبدون حضور‬ ‫أمني املال والكاتب العام املفروض مشاركتهم وتكلفهم‬ ‫بالتقريرين املالي واألدب��ي‪ ،‬كما اتهموا رئيس اجلمعية‬ ‫باالستحواذ على مبلغ ‪ 109500.00‬دره��م‪ ،‬ووضعها‬ ‫بحسابه اخلاص عوض حساب اجلمعية‪ ،‬و أكد املشتكون‬ ‫أن الرئيس تسلم من أمني املال‪،‬شيكني يحمالن األرقام‬ ‫‪ 3002469‬و ‪ 3002470‬لتغطية مصاريف محتملة‬ ‫للعملية اجل��راح�ي��ة ال�ت��ي أج��ري��ت ل��الع��ب محمد الطايع‬ ‫بتاريخ ‪ 26‬ماي ‪.2012‬‬

‫حشالف وعقاوي تخوضان اليوم نصف نهائي ‪ 800‬متر والمصارعة تودع األولمبياد‬

‫مفاجأة‪ ..‬إقصاء مبكر ألتبرور في التيكواندو‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫خرجت البطلة سناء أتبرور‬ ‫من ال��دور األول ملسابقة وزن أقل‬ ‫م��ن ‪ 49‬ك��ي��ل��وغ��رام ب��ع��د خسارة‬ ‫مفاجئة أمام بطلة أرجنتينية غير‬ ‫مصنفة بنقطة واحدة‪ ،‬سجلت في‬ ‫الشوط الثالث ملباراة ثمن النهاية‬ ‫التي أجريت صباح أمس األربعاء‬ ‫بالقاعة اجلنوبية األول��ى مبركز‬ ‫إيكسيل بلندن‪ ،‬ضمن اليوم األول‬ ‫لهذه الرياضة و اليوم ‪ 12‬ضمن‬ ‫األلعاب األوملبية‪.‬‬

‫ووجدت سناء أتبرور املصنفة‬ ‫الرابعة عامليا و أح��د املرشحات‬ ‫البارزات للصعود ملنصة التتويج‬ ‫صعوبة ف��ي تسجيل و ل��و نقطة‬ ‫واح������دة ط��ي��ل��ة ال���دق���ائ���ق الست‬ ‫للمباراة بعد أن انتهى الشوط‬ ‫األول و ال��ث��ان��ي ب��ال��ت��ع��ادل دون‬ ‫نقاط‪ ،‬لتتمكن األرجنتينية لوبيز‬ ‫رودري���غ���ي���ز ك�����اروال م��ال��ف��ي��ن��ا مع‬ ‫انطالق الشوط الثالث من إحراز‬ ‫نقطة و احلفاظ عليها‪.‬‬ ‫وظ����ه����ر ج���ل���ي���ا أن البطلة‬ ‫األرجنتينية البالغة م��ن العمر‬

‫‪ 30‬ع��ام��ا و ال��ت��ي ت��ف��وق البطلة‬ ‫املغربية طوال كانت تعرف مسبقا‬ ‫طريقة لعب منافستها و حرمتها‬ ‫من االقتراب منها كثيرا‪ ،‬و أغلقت‬ ‫عليها منافذ تسجيل النقاط و مبا‬ ‫أن لوبيز ال متلك تقنيات عالية‬ ‫فقد عجزت بدورها عن إحراز أي‬ ‫نقطة إل��ى غاية الشوط الثالث و‬ ‫قد اختبرت جاهزيتها في الدور‬ ‫امل��وال��ي م��ع ال��ك��روات��ي��ة لوسيجا‬ ‫سانينوفيتش املصنفة خامسة‬ ‫ال��ت��ي اج��ت��ازت ال����دور األول بكل‬ ‫سهولة ‪ 0-14‬أم��ام سولكي غانغ‬

‫من إفريقيا الوسطى‪.‬‬ ‫وت��ب��ق��ى آم�����ال التايكواندو‬ ‫املغربي معلقة غ��دا اجلمعة على‬ ‫ال��ب��ط��ل ع��ص��ام ال��ش��رن��وب��ي الذي‬ ‫س��ي��ن��اف��س ف���ي وزن اق���ل م���ن ‪80‬‬ ‫كيلوغرام و بعد غ��د السبت مع‬ ‫وئام ديسالم في وزن أزيد من ‪67‬‬ ‫كيلوغرام‪.‬‬ ‫وف���ي أل��ع��اب ال��ق��وى انتزعت‬ ‫حليمة حشالف مكانا لها فينصف‬ ‫ن��ه��ائ����ي س��ب��اق ‪ 800‬م��ت��ر ب��ع��د أن‬ ‫حلت ثالثة ف��ي السلسلة األولى‬

‫ب��زم��ن دقيقتني و ‪ 99‬ج��زء املائة‬ ‫ب��ي��ن��م��ا ك���ان ع��ل��ى م��ل��ي��ك��ة عقاوي‬ ‫انتظار انتهاء جميع السلسالت‬ ‫السبع لتكون ضمن س��ت أسرع‬ ‫توقيت بعد أن ف��رط��ت ف��ي تأهل‬ ‫م���ب���اش���ر ب���دخ���ول���ه���ا راب����ع����ة في‬ ‫السلسلة الثانية بزمن دقيقتني و‬ ‫‪ 01،78‬متأخرة بثالث أجزاء املائة‬ ‫ع��ن صاحبة امل��رك��ز ال��ث��ال��ث‪ ،‬لكن‬ ‫العقاوي ضمن التأهل‪.‬‬ ‫وس����ي����ج����رى ال���������دور نصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي ي��وم��ه اخل��م��ي��س‪ ،‬حيث‬ ‫س��ت��ح��اول ال��ع��داءت��ان املغربيتان‬

‫ضمان تأهلهما‪.‬‬ ‫وف����ي امل���ص���ارع���ة غ�����ادر أول‬ ‫أمس الثالثاء شكري عطافي ثاني‬ ‫مصارع مغربي الدور األول ملسابقة‬ ‫املصارعة الرومانية اليونانية في‬ ‫وزن ‪ 96‬كيلوغرام بخسارته أمام‬ ‫التونسي احلسني العياري ‪1-3‬‬ ‫ليسير على خطى مواطنه فؤاد‬ ‫فجاري ال��ذي انهزم بالنقاط ‪0-3‬‬ ‫أم���ام منافسه ال��دمن��ارك��ي هاكان‬ ‫إيريك نيبلوم في ثمن نهائي وزن‬ ‫‪ 55‬ك��ي��ل��وغ��رام ض��م��ن منافسات‬ ‫املصارعة اليونانية الرومانية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1829 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األلـعـاب األولمـبـيـة لـنــدن ‪2012‬‬ ‫كان على املغرب أن ينتظر ‪ 11‬يوما بالتمام والكمال ليدخل سبورة امليداليات عقب إحراز العداء عبد العاطي إيكيدير ميدالية برونزية في مسافة ‪ 1500‬متر التي نال لقبها اجلزائري‬ ‫توفيق مخلوفي‪ .‬إيكيدير الذي أنقذ ماء وجه "أم األلعاب" وهو ينتزع هذه امليدالية بإمكانه أن يضاعف غلته إذا متكن من التتويج في مسافة ‪ 5000‬متر التي بلغ دورها النهائي‪.‬‬

‫المغرب انتظر ‪ 11‬يوما ليظفر بأول ميدالية‬

‫إيكيدير يُدخل املغرب سبورة امليداليات ببرونزية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫انتظر املغرب ‪ 11‬يوما من انطالق فعاليات‬ ‫األلعاب األوملبية املقامة بلندن حتى ‪ 12‬غشت‬ ‫اجلاري لكي يدخل سبورة امليداليات ويحتل‬ ‫املركز ‪ 65‬مؤقتا بعد احتالل العداء عبد العاطي‬ ‫إيكيدر املركز الثالث في السباق النهائي ملسافة‬ ‫‪ 1500‬متر وراء اجل��زائ��ري توفيق مخلوفي‬ ‫امل��ت��وج بالذهب واألم��ري��ك��ي ليونيل مينزانو‬ ‫الذي فاز بالفضة‪.‬‬ ‫ووج����د إي��ك��ي��دي��ر ص��ع��وب��ة ك��ب��ي��رة لتكرار‬ ‫سيناريو ال��ت��أه��ل ال��ذك��ي ف��ي ال��س��ب��اق نصف‬ ‫النهائي بعد أن ارتبك في منتصف السباق‪،‬‬ ‫بتراجعه للوراء وبابتعاده عن املقدمة ليبذل‬ ‫مجهودا بدنيا كبيرا‪ ،‬لكي يعود بعد أن كان‬ ‫اجل���زائ���ري م��خ��ل��وف��ي ق��د ان��ط��ل��ق ف��ي الوقت‬ ‫املناسب وتقدم لعدة أمتار‬ ‫واضطر إيكيدير بطل العالم للشبان وداخل‬ ‫القاعة للمسافة ذاتها ألن يتجاوز ذاته ويتقدم‬ ‫متأخرا في آخ��ر ‪ 100‬متر ويبحث عن مركز‬ ‫ثان أو ثالث رغم أن عداءين أمريكين توفرا‬ ‫على سرعة نهائية أفضل كادا أن يحرماه من‬ ‫الصعود ملنصة التتويج‪.‬‬ ‫وانتزع إيكيدير امليدالية البرونزية بفارق‬ ‫‪ 24‬جزء املائة عن األمريكي ماتيو سينتروفيتش‬ ‫بعد أن قطع مسافة السباق في زمن ‪ 3‬دقائق‬ ‫و‪ 35،13‬ثوان‪ ،‬بينما استحق اجلزائري توفيق‬ ‫مخلوفي الذي كان قبل ‪ 24‬ساعة موقوفا اللقب‬ ‫األوملبي خاصة بعد اللفة األخيرة حن متكن‬ ‫من إنهاء السباق بتوقيت ‪ 3‬دقائق و‪34،08‬‬ ‫ث��وان متقدما ب�‪ 69‬ج��زء امل��ائ��ة ع��ن األمريكي‬ ‫ليونيل مانزانو الذي سجل ‪ 3:43،79‬وينتزع‬ ‫الفضة‪ .‬ودخل املغرب سبورة امليداليات بفضل‬ ‫برونزية إيكيدير ليحتل مؤقتا املركز ‪ ،65‬لكنه‬ ‫متأخر عريبا‪ ،‬إذ تتقدم عليه اجل��زائ��ر التي‬ ‫منحت العرب ميدالياتهم الذهبية الوحيدة‬ ‫حلد اآلن ثم مصر بفضيتن وتونس بفضية‬ ‫وبرونزية ثم قطر ببرونزيتن مع التساوي مع‬ ‫كل من السعودية والكويت ببرونزية يتيمة‪.‬‬ ‫وك���ان إيكيدير ال���ذي يبلغ م��ن العمر ‪25‬‬ ‫عاما قد احتل املركز اخلامس في نهائي نفس‬ ‫السباق في دورة األلعاب األوملبية ببكن ‪2008‬‬ ‫وهو بذلك أول عداء مغربي يتوج بلقب الشبان‬ ‫ولقب الكبار داخ��ل القاعة والصعود ملنصة‬ ‫التتويج باألوملبياد في موسم لم يكن مساعدا‬ ‫له في ظل توقيت متأخر عن توقيته الشخصي‬ ‫‪ 3:31،47‬قبل ثالث سنوات ميلتقى موناكو‪.‬‬ ‫وبات إيكيدير ثالث عداء مغربي يتوج في‬ ‫مسافة ‪ 1500‬متر في األوملبياد‪.‬‬ ‫وكان رشيد لبصير أول عداء مغربي يصعد‬ ‫إلى منصة التتويج في هذه املسافة عندما نال‬ ‫ميدالية فضية في أوملبياد برشلونة ‪،1992‬‬ ‫وك���ان امل��غ��رب مرشحا للتتويج ف��ي أوملبياد‬ ‫أطالنطا ‪ 1996‬عن طريق هشام الكروج‪ ،‬لكنه‬ ‫سقط قبل اللفة األخيرة‪ ،‬قبل أن يحرز ميدالية‬ ‫فضية في أوملبياد سيدني ‪ 2000‬وذهبية في‬ ‫أوملبياد أثينا ‪ ،2004‬وغاب املغرب عن منصة‬ ‫التتويج في دورة بكن ‪ ،2008‬قبل أن يعود‬ ‫إليها في دورة لندن‪.‬‬ ‫وكان املغرب شارك أيضا في هذه‬ ‫امل��س��اف��ة ب��واس��ط��ة محمد مستاوي‬ ‫ل��ك��ن��ه أق���ص���ي ف���ي ال������دور نصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي منع‬ ‫إذا م ��ا جن ��ح ع �ب��د العاطي‬ ‫ب��ات عبد العاطي إيكيدير‬ ‫فيه أمن لعلو من املشاركة بعد‬ ‫ث��ال��ث ع ��داء م�غ��رب��ي ي �ح��رز على إي �ك �ي��دي��ر ف��ي إح� ��راز ميدالية‬ ‫ث��ب��وت تعاطيه م���ادة من���شطة‬ ‫ثانية في مسافة ‪ 5000‬متر التي‬ ‫ميدالية ف��ي مسافة ‪ 1500‬متر‪،‬‬ ‫محظورة‪.‬‬ ‫بلغ دوره��ا النهائي فسيكون ثاني‬ ‫ضمن منافسات األلعاب األوملبية‪،‬‬ ‫وق����د دخ����ل إي��ك��ي��دي��ر منذ‬ ‫ع ��داء م�غ��رب��ي ب�ع��د ه �ش��ام الكروج‬ ‫وكان رشيد لبصير أول عداء مغربي‬ ‫ص���ب���اح أم����س ف���ي تصفيات‬ ‫يحرز ميداليتني في نفس الدورة‬ ‫ي�ت��وج ف��ي ه��ذه امل�س��اف��ة‪ ،‬عندما نال‬ ‫ن���ص���ف ن���ه���ائ���ي ‪ 5000‬متر‬ ‫األوملبية‪.‬‬ ‫فضية بأوملبياد برشلونة ‪،1992‬‬ ‫رفقة مواطنيه عزيز احلبابي‬ ‫ق �ب��ل أن ي �ت��وج ه �ش��ام ال �ك��روج‬ ‫وسفيان بوقنطار‪.‬‬ ‫ب �ف �ض �ي��ة ب �س �ي��دن��ي ‪2000‬‬ ‫وشارك مخلوفي في السباق‬ ‫وذهبية بأثينا ‪.2004‬‬ ‫بعد أن نال الضوء األخضر من‬ ‫االحت���اد ال��دول��ي ألل��ع��اب القوى‬ ‫الذي استبعده من األلعاب كليا‬ ‫ف��ي ب���ادئ األم���ر االث��ن��ن ق��ب��ل أن‬ ‫يعود عن ق��راره مساء نفس اليوم‬ ‫منحت امليدالية البرونزية إليكيدير املغرب املركز‬ ‫إثر تقدمي شواهد طبية‪.‬‬ ‫‪ 66‬عامليا ف��ي س�ب��ورة ترتيب امليداليات‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫األلعاب‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫مخلوفي‬ ‫واس��ت��ب��ع��د‬ ‫دول ت��رك�ي��ا وال �ك��وي��ت وأوزب �ك �س �ت��ان وبورطوريكو‬ ‫االوملبية بتهمة غير عادية وه��ي» عدم‬ ‫والسعودية وهونغ كونغ واألرجنتني وترينيداد‬ ‫ب��ذل اجل��ه��د الكافي ف��ي تصفيات سباق‬ ‫وطوباغو‪.‬‬ ‫‪ 800‬متر» بعد أن بدأ السباق لكنه انسحب‬ ‫سريعا ليتم اعتبار ما قام به غياب حسن النية‬ ‫ويتقرر استبعاده من جميع املسابقات استنادا‬ ‫للمادة ‪.112-4‬‬

‫‪2 3‬‬ ‫‪66‬‬

‫(بلمكي)‬

‫دخـل عـالـم الكـبـار وأنـقــذ مـاء وجـه المـغـرب‬

‫إيكـيـديـر‪ ..‬ابـن الراشـيـديـة املـثــابـر‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫متكن ابن مدينة الراشيدية عبد العاطي‬ ‫إيكيدير م��ن حتقيق أمنية ط��امل��ا راودته‬ ‫للصعود ملنصة التتويج األومل��ب��ي ضمن‬ ‫مسابقة ‪ 1500‬متر التي يعشقها كثيرا‬ ‫بعد أن ظل لفترات يتطلع مل��ج��اراة سلفه‬ ‫ومنوذجه هشام الكروج رفقة نفس املدرب‬ ‫عبد القادر قادة‪.‬‬ ‫ويعتبر إيكيدير الوحيد ضمن األبطال‬ ‫امل��غ��ارب��ة ال���ذي مت��ك��ن م��ن ال��ت��ت��وي��ج بلقب‬ ‫بطولة العالم للشباب وللكبار داخل القاعة‬ ‫وانتزاع املركز الثالث أوملبيا‪ ،‬إذ أن أغلب‬

‫أبطال العالم للشباب املغاربة يعجزون عن‬ ‫تكرار نفس اإلجناز في فئة الكبار سواء في‬ ‫الهواء الطلق أو بالقاعة مما يعطي إلجنازه‬ ‫قيمة إضافية‪.‬‬ ‫وث��اب��ر إي��ك��ي��دي��ر ل��س��ن��وات وبالضبط‬ ‫منذ تتويجه عامليا بلقب الشبان في دورة‬ ‫غ��روس��ي��ت��و ب��إي��ط��ال��ي��ا ع���ام ‪ 2004‬بعدما‬ ‫برز في نواحي إقليم الراشيدية املترامي‬ ‫األط������راف ح���ن ح��ق��ق س��اع��ت��ه��ا ‪ 3‬دقائق‬ ‫و‪ 35،53‬ثوان في البحث عن آفاق التحليق‬ ‫عاليا حيث كان أمام حمل تعويض هشام‬ ‫ال��ك��روج ب��إجن��ازات كبيرة وأل��ق��اب وأرقام‬ ‫عصية ليحتل عامن بعد ذلك املركز الثاني‬

‫في دورة بكن للشبان‪.‬‬ ‫وخ���ان���ت ال��ت��ج��رب��ة إي��ك��ي��دي��ر املفتخر‬ ‫بأصوله األمازيغية في محطة أوملبياد بكن‬ ‫‪ 2008‬حن دخل في املركز اخلامس ضمن‬ ‫السباق النهائي ملسافة ‪ 1500‬متر‪ ،‬وغادر‬ ‫وهو غاضب خصوصا أنه كان مبقدوره أن‬ ‫يكون بن املتوجن‪ ،‬وأن ي��دون اسمه في‬ ‫سجل احلائزين على ميداليات أوملبية‪.‬‬ ‫ركز إيكيدير جهوده على بطولة العالم‬ ‫داخل القاعة في افتتاح املوسم الرياضي‬ ‫ألل��ع��اب ال��ق��وى ليحقق امل��رك��ز ال��ث��ان��ي في‬ ‫نهائي بطولة العالم بالدوحة ‪ ،2010‬لكنه‬ ‫عاد عاما بعد ذلك بدايغو بكوريا اجلنوبية‬

‫ليحل خامسا مرة أخرى مبونديال الهواء‬ ‫الطلق‪ ،‬وكأن لعنة هذا املركز تطارده أينما‬ ‫حل وارحتل‪.‬‬ ‫وخطف إيكيدير األض��واء بداية العام‬ ‫اجل��اري في النسخة ‪ 14‬من بطولة العالم‬ ‫داخ��ل القاعة بإسطنبول التركية‪ ،‬بعد أن‬ ‫حقق لقبا عامليا هو األول له في فئة الكبار‬ ‫متفوقا بالسرعة النهائية على التركي‬ ‫إلهام تانوي أوزبلن واالثيوبي ميكونن‬ ‫جيبرمييدين ليستعيد وضعه ضمن كبار‬ ‫أم مسافات ألعاب القوى‪.‬‬ ‫وح��اف��ظ إيكيدير على تركيزه رغ��م أن‬ ‫الترشيحات كانت تصب في وضع أفضل‬

‫ألم���ن لعلو ال��ق��ادم م��ن م��س��اف��ة ‪ 800‬متر‬ ‫ليحقق قبل عامن مبوناكو رقما جيدا بلغ‬ ‫‪ 3‬دق��ائ��ق و‪ 29،53‬ث���وان‪ ،‬إذ رغ��م اختبائه‬ ‫وراء األضواء قليال لكن عزميته دفعته ألن‬ ‫يجتهد أكثر ويجري تربصات مع اإلنقاص‬ ‫من املشاركة في الدوريات ليلتحق بلندن في‬ ‫قمة مستوياته الذهنية خاصة أن رقمه بعيد‬ ‫عن الثالثي الكيني والعداء اجلزائري‪.‬‬ ‫في سن ‪ 25‬يبدو إيكيدير مرشحا بقوة‬ ‫ألن ي��واص��ل تألقه ف��ي ه��ذه امل��س��اف��ة‪ ،‬لكن‬ ‫رهانه األكبر سيكون هو استعادة عرش‬ ‫هذه املسافة للمغرب بداية من بطولة العالم‬ ‫املقبلة بروسيا‪.‬‬


‫العدد‪1829 :‬‬

‫اخلميس‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق «األخضر» تعادل مع شبيبة القبايل ومازال يفتقد للمسة األخيرة‬

‫فاخر‪ :‬الرجاء يسير في االجتاه الصحيح‬ ‫محمد راضي‬

‫أنهى الرجاء البيضاوي مباراته اإلعدادية‬ ‫اخلامسة التي جمعته مساء أول أمس الثالثاء‬ ‫ب��امل��رك��ب ال��ري��اض��ي محمد اخل��ام��س بفريق‬ ‫شبيبة القبائل اجل��زائ��ري بنتيجة التعادل‬ ‫اإلي��ج��اب��ي (‪ ،)1/1‬ومت��ك��ن ال��ض��ي��وف بالرغم‬ ‫م��ن السيطرة امل��ي��دان��ي��ة ل��ل��رج��اء م��ن افتتاح‬ ‫حصة التسجيل في الدقيقة ‪ 40‬من الشوط‬ ‫األول بواسطة الالعب سعيد بنكامل قبل أن‬ ‫يعادل الكفة محسن متولي من ضربة جزاء في‬ ‫الدقيقة ‪.64‬‬ ‫وكشفت املباراة التي قادها احلكم منير‬ ‫مبروك وتابعها حوالي ‪ 15‬أل��ف متفرج بأن‬ ‫الرجاء ما زال يعاني من العديد من الثغرات‬ ‫خصوصا بالنسبة للنجاعة الهجومية وغياب‬ ‫الفاعلية خ��الل اللمسة األخ��ي��رة‪ ،‬كما اعترف‬ ‫بذلك املدرب امحمد فاخر عقب نهاية املباراة‪.‬‬ ‫وقابل أنصار الرجاء البيضاوي كال من‬ ‫ال��الع��ب��ن رش��ي��د السليماني وي��اس��ن احلظ‬ ‫باستياء واضح‪ ،‬ونادى اجلمهور كثيرا باسم‬ ‫احل��ارس خالد العسكري ال��ذي أقحمه فاخر‬ ‫خ��الل ال��ش��وط الثاني للمباراة التي متيزت‬ ‫مبستوى تقني متوسط‪ ،‬ومن املرتقب أن تليها‬

‫مبارتن ودي��ت��ن أم��ام ك��ل م��ن فريقي النادي‬ ‫املكناسي(غدا اجلمعة) وشبيبة الساورة أحد‬ ‫أندية القسم املمتاز بالدوري اجلزائري‪ ،‬إذ من‬ ‫املرتقب أن يحتضنهما ملعب الرجاء البيضاوي‬ ‫بالوازيس بدون جمهور‪ ،‬على أن يدخل الفريق‬ ‫بعد ذلك في معسكر تدريبي مغلق ببوسكورة‬ ‫اس��ت��ع��دادا للمباراة املرتقبة التي سيواجه‬ ‫خاللها الرجاء البيضاوي يوم ‪ 26‬من الشهر‬ ‫اجل��اري فريق أوملبيك أسفي مبيدان األخير‬ ‫برسم منافسات سدس عشر كأس العرش‪ .‬إلى‬ ‫ذلك لم يفوت املدرب محمد فاخر الفرصة عقب‬ ‫املباراة دون تصحيح ما اعتبره سوء فهم كبير‬ ‫أعقب املباراة التي جمعت بن فريقي الرجاء‬ ‫البيضاوي وبرشلونة نهاية الشهر املاضي‬ ‫بامللعب الكبير بطنجة‪.‬‬ ‫وأوض��ح فاخر باستغراب بأنه لم يتعمد‬ ‫مقاطعة الندوة الصحفية التي تلت املباراة‬ ‫نظرا لعدم تلقيه دع��وة رسمية من قبل موفد‬ ‫عن اللجنة املنظمة حلضورها‪ ،‬موضحا بأنه‬ ‫قضى برفقة العبي الرجاء مبستودع املالبس‬ ‫أزي��د من ساعة وك�أنهم وسط «م��أمت حقيقي»‬ ‫مقابل االه��ت��م��ام ال��ب��ال��غ ال���ذي مت تخصيصه‬ ‫للبارصا‪ .‬وعبر فاخر عن ارتياحه للمستوى‬ ‫العام لالعبي الرجاء البيضاوي خاصة فيما‬

‫املنتخب املغربي في‬ ‫الرتبة ‪ 68‬عامليا‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫ارت�ق��ى املنتخب الوطني ثالث‬ ‫مراكز في التصنيف الشهري الذي‬ ‫ي� �ص ��دره االحت � ��اد ال ��دول ��ي « فيفا»‬ ‫وأض �ح��ى ي�ح�ت��ل امل��رك��ز ‪ 68‬عامليا‬ ‫مب��ا مجموعه ‪ 473‬نقطة‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫استمر فيه تواضعه االفريقي بعدما‬ ‫اكتفى باملركز ‪ 15‬على مستوى ترتيب‬ ‫منتخبات القارة السمراء‪.‬‬ ‫وتتقدم منتخبات الكوت ديفوار(‬ ‫‪ )16‬وغ��ان��ا ( ‪ )32‬واجل��زائ��ر (‪)34‬‬ ‫وليبيا ( ‪ )38‬ومالي (‪ )39‬ومصر (‬ ‫‪ )40‬وتونس (‪ )41‬والغابون ( ‪)43‬‬ ‫وزام �ب �ي��ا ( ‪ )44‬وس �ي��رال �ي��ون( ‪)57‬‬ ‫ونيجيريا ( ‪ )58‬وال�ك��ام��رون ( ‪)59‬‬ ‫والسنغال ( ‪ )61‬وإفريقيا الوسطى (‬ ‫‪ ،)67‬على املنتخب الوطني في الترتيب‬ ‫نتيجة نتائجه السلبية األخيرة‪ ،‬وكذا‬ ‫خروجه خ��اوي الوفاض من املراحل‬ ‫األولى للمنافسات التي يشارك فيها‪.‬‬

‫وفضال ع��ن منتخبات افريقية‬ ‫كانت تصنف إلى حدود األمس القريب‬ ‫ضمن قائمة املنتخبات املتخلفة كرويا‪،‬‬ ‫تتقدم منتخبات أخرى‪ ،‬مغمورة‪ ،‬على‬ ‫املغرب في الترتيب العاملي كاستونيا‬ ‫( ‪ )49‬ومونتينيغرو ( ‪ )50‬وأرمينيا (‬ ‫‪ )56‬وأوزبكستان ( ‪ )63‬والهيندوراس‬ ‫( ‪ )65‬وجمايكا ( ‪.)66‬‬ ‫وف � ��ي م���وض���وع آخ� � ��ر‪ ،‬يعقد‬ ‫ال�ن��اخ��ب ال��وط�ن��ي البلجيكي غريتس‬ ‫ن��دوة صحافية قبل امل �ب��اراة لتسليط‬ ‫الضوء على آخر استعدادات األسود‬ ‫ق�ب��ل م��واج �ه��ة امل�ن�ت�خ��ب ال�غ�ي�ن��ي يوم‬ ‫األرب� �ع ��اء ال��ق��ادم ب��امل�ج�م��ع األميري‬ ‫ب��ال��رب��اط انطالقا م��ن ال�ع��اش��رة و‪45‬‬ ‫دقيقة‪ ،‬برسم مباراة ودية تندرج في‬ ‫س �ي��اق االس �ت �ع��داد مل��الق��اة املنتخب‬ ‫املوزمبيقي في اطار منافسات الدور‬ ‫األخ� �ي ��ر م ��ن ال �ت �ص �ف �ي��ات االفريقية‬ ‫املؤهلة لكأس إفريقيا ‪ 2013‬املزمع‬ ‫إقامتها في جنوب إفريقيا‪.‬‬

‫الوداد يسابق الزمن‬ ‫لتأهيل فابريس‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫لم يتوصل ال��وداد الرياضي لكرة القدم بعد ببطاقة اخلروج‬ ‫الدولية لالعب الكونغولي فابريس أون��دام��ا‪ ،‬حتى يتسنى إدراج‬ ‫اسمه ضمن الئحة الفريق اإلفريقية‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن مسؤولن من ال��وداد قضوا ليلة أول أمس‬ ‫الثالثاء في االتصال مبسؤولي الفريق السعودي راجن منهم بعث‬ ‫بطاقة اخلروج الدولية‪ ،‬خاصة أن انتقال الالعب إلى الوداد مضى‬ ‫عليه شهر كامل‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق أوضح أحد أعضاء املكتب املسير في أن الفريق‬ ‫يبدل مجهودات مكثفة‪ ،‬لكي يتسنى له احلصول على البطاقة الدولية‬ ‫للمهاجم الكونغولي في الساعات القليلة القادمة‪ ،‬موضحا ‪»:‬عملنا‬ ‫كل ما في وسعنا لكي نقنع السعودين بضرورة بعث البطاقة الدولية‬ ‫في أسرع وقت ممكن‪ ،‬ونأمل أن يهديهم الله ويقوموا بإرسالها»‪.‬‬ ‫ومن املرجح حسب توضيحات املسير الودادي‪ ،‬أن يكون الفريق‬ ‫قد توصل ببطاقة الالعب أمس األربعاء في حال لم يحصل أي عارض‬ ‫يحول دون وصولها في الوقت احملدد‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن الوداد جلأ إلى اجلامعة امللكية املغربية لكي‬ ‫تضغط على االحتاد السعودي ليفرج عن بطاقة الالعب الدولية‪.‬‬ ‫وتأتي مسارعة ال��وداد للزمن بسبب قوانن الكاف الصارمة‬ ‫والتي ح��ددت العاشر من ه��ذا الشهر‪ ،‬أي غ��دا اجلمعة كآخر أجل‬ ‫لتقييد اخلمسة العبن اجلدد في الالئحة اإلفريقية‪ ،‬ألي فريق مشارك‬ ‫في دور املجموعات من منافسة ال��ك��اف‪ .‬وك��ان ال���وداد‪ ،‬قد أضاف‬ ‫إلى حدود اآلن أربعة العبن ويتعلق األمر بكل من احلارس ياسن‬ ‫احلواصلي‪ ،‬وأسامة الغريب‪ ،‬وعبد الرزاق ملناصفي‪ ،‬وعمر جندي‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪ ،‬علم أن الالعب يونس احلواصي‪ ،‬بات قريبا‬ ‫من العودة إلى فريق الوداد ليكمل التجربة اإلفريقية‪ ،‬إذ أكد أكثر من‬ ‫مصدر ودادي أن هداف الوداد للموسم املاضي‪ ،‬توصل إلى اتفاق‬ ‫مع مسؤولي الوكرة القطري‪ ،‬يقضي بفسخ عقده الذي يربطه مع‬ ‫الفريق القطري‪ .‬جتدر اإلشارة‪ ،‬إلى أن الوداد سيواجه امللعب املالي‬ ‫في الثامن عشر من هذا الشهر‪ ،‬برسم ثاني مباريات دور املجموعتن‬ ‫من كأس الكاف‪.‬‬

‫عميد التشاد يلتحق بالدفاع‬ ‫اجلديدي مقابل ‪ 170‬ألف دوالر‬ ‫اجلديدة‪:‬ادريس بيتة‬

‫وقع صباح أمس األربعاء بصفة‬ ‫رسمية ف��ي كشوفات ف��ري��ق الدفاع‬ ‫احلسني لكرة ال�ق��دم‪ ،‬عميد منتخب‬ ‫شبان التشاد دجيم نام ليجي‪ ،‬عقدا‬ ‫احترافيا مدته ث��الث س�ن��وات بقيمة‬ ‫مالية وصلت الى ‪ 170‬الف دوالر‪.‬‬ ‫وكان الفريق اجلديدي قد أوفد‬ ‫ي��وم السبت امل��اض��ي‪ ،‬أربعة أعضاء‬ ‫من مكتبه املسير للتفاوض مع فريقه‬ ‫السابق النصر املصري‪ ،‬الذي يلعب‬ ‫بالقسم الثاني بالبطولة املصرية من‬ ‫أج��ل ش��راء ع�ق��ده ال��ذي ك��ان مازال‬ ‫ساري املفعول لثالث سنوات أخرى‪،‬‬ ‫علما أن «ليجي» كان قد لعب للفريق‬ ‫امل� �ص ��ري م��وس �م��ن و ت� ��وج هدافا‬ ‫للبطولة ب�‪ 17‬هدفا‪.‬‬ ‫واستغرقت املفاوضات أكتر من‬ ‫ثالت أي��ام إذ وصل الوفد اجلديدي‬ ‫ي��وم السبت املاضي ودخ��ل مباشرة‬ ‫ف��ي م�ف��اوض��ات وصفت ب�»الصعبة»‬ ‫نظرا للمطالب املالية التي كان يطالب‬ ‫بها رئيس مجلس ادارة فريق النصر‪،‬‬ ‫ح�ي��ت ح ��دد مبلغ ‪ 250‬ال ��ف دوالر‬ ‫مقابل تسريح «ليجي» خاصة بعدما‬ ‫دخل وسطاء مغاربة على اخلط وظلوا‬ ‫ي�ت�ص�ل��ون ب��ال�ف��ري��ق امل �ص��ري مبدين‬ ‫استعدادهم للتعاقد مع الالعب باملبلغ‬ ‫الذي يريده الفريق املصري‪.‬‬ ‫ومباشرة بعدما اقتنع املسؤولون‬ ‫امل �ص��ري��ون ووك �ي��ل اع �م��ال الالعب‬

‫«ليجي» بجدية ال�ع��رض اجلديدي‪،‬‬ ‫كما ان رغبة الالعب نفسه في اللعب‬ ‫للفريق بتوصية م��ن مواطنه «كارل‬ ‫ماكس» مت توقيع الصفقة يوم االثنن‬ ‫املاضي‪ ،‬إذ اشترط الفريق املصري‬ ‫أن يتم ضخ املبلغ املالي للفريق يومه‬ ‫اخلميس ف��ي حساب الفريق‪ ،‬حاملا‬ ‫يتوصل الفريق بنتائج الفحوصات‬ ‫الطبية التي أج��راه��ا ال��الع��ب ليجي‬ ‫ي��وم أول م��س الثالتاء ف��ور وصوله‬ ‫بإحدى املصحات اخلاصة بالبيضاء‬ ‫قبل أن يتسلم بطاقة خروجه الدولية‬ ‫بصفة نهائية‪.‬‬ ‫ووصف عباس مسكوت‪ ،‬عضو‬ ‫املكتب املسير للفريق الدكالي الصفقة‬ ‫ب�»الناجحة»‪ ،‬اعتبارا منه إل��ى قيمة‬ ‫ال��الع��ب ال�ت�ش��ادي ال��ذي لفت أنظار‬ ‫الصحافة املصرية وحتدثت عنه كثيرا‬ ‫مشيرا في تصريح ل�»املساء» ان ما‬ ‫ساعد على جناح الصفقة هو توقف‬ ‫البطولة املصرية‪.‬‬ ‫وأض��اف مسكوت‪ ،‬ال��ذي رافق‬ ‫ال ��وف ��د اجل� ��دي� ��دي إل� ��ى م� �ص ��ر‪ ،‬أن‬ ‫الصحافة امل�ص��ري��ة ان�ت�ق��دت بشكل‬ ‫كبير مسئولي فريق النصر‪ ،‬واعتبرت‬ ‫صفقة بيع العبهم ب�»البخسة» واصفة‬ ‫مسؤوليه بفاقدي التجربة في عملية‬ ‫تسريح الالعبن‪ ،‬وأنهم لم يحسنوا‬ ‫ال �ت �ع��ام��ل م��ع امل �ف��اوض��ات بالشكل‬ ‫امل �ط �ل��وب خ��اص��ة وأن ه ��ده العملية‬ ‫ت�ع�ت�ب��ر األغ� �ل ��ى ف ��ي ت ��اري ��خ الفريق‬ ‫واألولى له خارج البطولة املصرية‪.‬‬

‫يتعلق بأسلوب اللعب املعتمد والسيطرة‬ ‫على الكرة مقابل ع��دم رض��اه على غياب‬ ‫النجاعة الهجومية والفعالية خالل اللمسة‬ ‫األخيرة‪،‬مبرزا بأنه سيعمل على تدارك هذه‬ ‫الهفوة خالل التداريب وما تبقى من مب��ريات‬ ‫ودية‪ ،‬كما أشار إلى أنه الزال لم يستقر بعد‬ ‫على الالئحة الرسمية التي سيعتمد عليها‬ ‫املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وأث��ن��ى فاخر على املستوى الذي‬ ‫ظهر به الالعب رشيد السليماني والذي‬ ‫تلقى ان��ت��ق��ادا ح���ادا م��ن ق��ب��ل جمهور‬ ‫الرجاء البيضاوي مطالبا من األخير‬ ‫ضرورة مساندة الالعبن ملنحهم الثقة‪،‬‬ ‫خامتا تدخله بأن الفريق في الطريق‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫من جهته أشاد فابيو إنريكو مدرب‬ ‫شبيبة ال��ق��ب��ائ��ل اجل���زائ���ري مبستوى‬ ‫ال����رج����اء ال���ب���ي���ض���اوي واص���ف���ا إي���اه‬ ‫ب���»ال��ك��ب��ي��ر» م��ب��رزا ب��أن املباراة‬ ‫اك����ت����س����ت بالنسبة‬ ‫إل��ي��ه أه��م��ي��ة بالغة‪،‬‬ ‫معبرا عن اقتناعه‬ ‫باملستوى التقني‬ ‫لالعبيه ‪.‬‬

‫حمزة بورزوق‬ ‫بقميص الرجاء‬ ‫(مصطفى‬ ‫الشرقاوي)‬

‫حافظ العداء‬ ‫ع��ب��د ال��ع��اط��ي إيكيدير‬ ‫على م��اء وج��ه ألعاب القوى‬ ‫والرياضة املغربية‪ ،‬وه��و يتمكن‬ ‫من احلصول على برونزية سباق ‪ 1500‬متر‪،‬‬ ‫ضمن أوملبياد لندن‪ ،‬حيث كان على املغرب أن‬ ‫ينتظر ‪ 11‬يوما ليصعد إلى منصة التتويج‪،‬‬ ‫ونتابع عداء وهو يطوف بالعلم الوطني في‬ ‫املضمار األوملبي‪.‬‬ ‫وإذا كانت برونزية إيكيدير منحت املغرب‬ ‫املركز ‪ 66‬عامليا في سبورة امليداليات‪ ،‬وجعلته‬ ‫على األقل بن املتوجن‪ ،‬إال أن املتتبع لأللعاب‬ ‫األوملبية مبختلف أنواعها الرياضية‪ ،‬مبقدوره‬ ‫أن يكتشف الفارق الكبير بن الرياضة املغربية‬ ‫ونظيرتها في العالم‪ ،‬وكيف أن الكثير من الدول‬ ‫تقطع خطوات كبيرة في الوقت الذي تتراجع‬ ‫فيه الرياضة املغربية إلى اخللف‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان واضحا أن الرياضة املغربية‬ ‫تعاني من أعطاب ع��دة‪ ،‬إال أن األكثر فداحة‬ ‫ه���و رف���ض م��س��ؤول��ي اجل��ام��ع��ات االعتراف‬ ‫بفشلهم الذريع‪ ،‬وبكون الكثير من برامجهم‬ ‫وتصوراتهم إذا كانت قد فشلت‪ ،‬بل إن األخطر‬ ‫اليوم‪ ،‬هو أن بعض «املتنفعن» من اجلامعات‬ ‫يحاولون البحث عن مبررات واهية يعلقون‬ ‫عليها فشل الرياضة املغربية بدل أن يضعوا‬ ‫األص��ب��ع على ال���داء وي��ح��ددوا مكمن اخللل‪،‬‬ ‫وإليكم العديد من األمثلة‪..‬‬ ‫عندما لطخت املنشطات سمعة الرياضة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫املغربية وألعاب القوى على وجه اخلصوص‪،‬‬ ‫إثر سقوط مرمي العلوي السلسولي وأمن لعلو‬ ‫في «الفخ»‪ ،‬وكذا اإلعالن عن توقيف العداء عبد‬ ‫الرحيم الكومري ألربع سنوات‪ ،‬خرج من يقول‬ ‫إن هناك الكثير من حاالت املنشطات في العالم‬ ‫التي لم تشهد «ضجة» كالتي شهدها املغرب‪،‬‬ ‫بل وذهبت «عبقرية» البعض إلى التأكيد أن‬ ‫امل��غ��رب م��س��ت��ه��دف‪ ،‬دون أن ي���درك ه���ؤالء أن‬ ‫سبب «الضجة» التي عرفها املغرب أن األمر‬ ‫يتعلق بعداءين كان مراهنا عليهما أن مينحا‬ ‫ميداليتن للمغرب‪ ،‬وأن قضية «املؤامرة»‬ ‫و«االس��ت��ه��داف» ل��م تعد وص��ف��ة م��ج��دي��ة‪ ،‬مبا‬ ‫أن اللجنة الدولية األوملبية واالحت��اد الدولي‬ ‫أعلنتا حربا ضروسا على املنشطات رصدت‬ ‫لها إمكانيات هائلة‪.‬‬ ‫أما عندما يتم احلديث عن ضعف نتائج‬ ‫ألعاب القوى وكيف أن العديد من العدائن‬ ‫قد فشلوا وت��ع��ددت االنسحابات‪ ،‬ف��إن هؤالء‬ ‫«املتنفعن» يخرجون مرة أخرى من «اجلحور»‬ ‫ليؤكدوا أن ألعاب القوى هي الرياضة املغربية‬ ‫ال��ت��ي أه��ل��ت أك��ب��ر ع���دد م��ن امل��ش��ارك��ن‪ ،‬وأن‬ ‫وص��ول العدائن للمسابقات النهائية‬ ‫ليس سهال‪ ،‬علما أن مشاركة ألعاب‬ ‫القوى املغربية كانت دائما تقاس‬ ‫بامليداليات وليس بشيء آخر‪.‬‬ ‫إن البحث ع��ن امل��ب��ررات أمر‬ ‫سهل‪ ،‬لكن األصعب هو قول احلقيقة‬ ‫ومصارحة املسؤولن بفشلهم‪.‬‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫مبررات واهية‬

‫‪21‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة مشكلة‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1829 :‬اخلميس ‪2012/08/09‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< رأس حبة كرنب أحمر‬ ‫< ‪ 250‬من الفاصوليا اخلضراء‬ ‫< ‪ 250‬غ قرع‬ ‫< ‪ 250‬غ جزر‬ ‫< ‪ 250‬غ بطاطس‬ ‫< خس‬ ‫< علبة ذرة‬ ‫< بيضتان‬ ‫< بقدونس‬ ‫< زيتون‬

‫>‬

‫الصلصة‬ ‫< كأس صغير زيت‬ ‫< ‪ 5‬ماعق كبيرة من اخلل‬ ‫< ملعقة صغيرة من اخلردل (موتارد)‬ ‫< فص ثوم مقشر ومفروم‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق��ش��ري ال��ق��رع واجل����زر والبطاطس‬ ‫والكرنب وقطعي اجلميع‪.‬‬ ‫نظفي الفاصوليا ثم اطهي جميع اخلضر‬ ‫على طريقة البخار‪.‬‬ ‫نظفي اخلس واغسليه جيدا ثم نشفيه‬ ‫ووزعي األوراق في طبق التقدمي‪.‬‬ ‫ضعي ال��ذرة بعد إزالتها من العلبة في‬ ‫الوسط ثم في احلوافي اخلضر (انظري‬ ‫الصورة)‪.‬‬ ‫اخلطي مقادير الصلصة بشكل جيد‪.‬‬ ‫اس��ك��ب��ي الصلصة ح��ن م��وع��د التقدمي‬ ‫ثم زيني بالبقدونس املفروم والزيتون‬ ‫والبيض املسلوق‪.‬‬

‫املمنوع واملسموح به في تغذية رمضان‬ ‫التمر مع املاء قادر على رفع مستوى السكري في الدم إلى النسبة‬ ‫الطبيعية في م��دة ال ب��أس بها‪ ،‬مما ينشط اجلسم ويعطيه طاقة‬ ‫فورية‪ ،‬وفي نفس الوقت ينبه املعدة لتستعد لتناول كميات أخرى‬ ‫من الطعام وال تفاجؤ بدفعة كبيرة منه في وقت وجيز‪.‬‬ ‫بعد استراحة عشر دقائق كافية ألداء صاة املغرب‪ ،‬ميكن تناول‬ ‫احل��ري��رة أو حساء ساخن مكون م��ن اخل��ض��ار‪ ،‬ه��ذه الطريقة في‬ ‫األكل تريح املعدة وال حتدث اضطرابات وتشنجات بها‪ .‬بعد ذلك ال‬ ‫بأس من تناول قطعة حلم أو دجاج أو سمك مع قطعة خبز أو األرز‬ ‫أو البطاطس‪ .‬إذا لوحظ أن كمية اخلضار غير كافية في إفطارك‪،‬‬ ‫عليك إضافة سلطة خضار‪ .‬ميكن تناولها إما وقت اإلفطار أو تركها‬ ‫كوجبة خفيفة بن اإلفطار والسحور‪ ،‬املهم هو أن ال يتم اإلفطار على‬ ‫السكريات السريعة من حلويات أو عصائر أو شربة محاة‪ ،‬هذه‬ ‫األنواع من األكل ليست ممنوعة كليا‪ ،‬بل يستحسن جعل تناولها بعد‬ ‫اإلفطار مبدة وبكمية قليلة جدا‪.‬‬ ‫من أجل حتمل العطش‪ ،‬يجب أن تكون وجباتنا في رمضان خالية‬ ‫أو على األقل قليلة من حيث التوابل وامللح‪ .‬ويجب احلرص على أن‬ ‫حتتوى على خضار طازجة ومطبوخة وكذلك على شوربات طبيعية‬ ‫وعصائر‪ ،‬ألن هذه الطريقة متدنا باملواد الغذائية‪ ،‬وفي نفس الوقت‬ ‫باملاء‪ ،‬كما أن تنظيم األكل بالطريقة التي حتدثت عنها وعدم إهمال‬ ‫أي من الوجبتن الرئيسيتن‪ ،‬يجعل اجلسم يصرف الطاقة بطريقة‬ ‫طبيعية وال يحتاج إلى تخزين الدهون‪ ،‬وبالتالي نتفادى أي زيادة‬ ‫في الوزن بعد انقضاء رمضان الكرمي‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫خلطات بهارات ميكن إعدادها في املنزل‪:‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ك�������أس�������ان م�������ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< كأسان من السكر‬ ‫< حبتا حامض مفرومتان‬ ‫خشنا‬ ‫< نصف كأس سكر‬ ‫< كأس ماء‬ ‫< ماء الزهر‬ ‫< أوراق النعناع‬ ‫< ثلج مطحون‬

‫وصفات الجدات‬

‫الليموناضة‬ ‫بالحامض‬

‫< يفرك الليمون احلامض املفروم مع السكر في وعاء‬ ‫وي�ت��رك جانبا مل��دة ‪ 3‬إل��ى ‪ 4‬س��اع��ات وت�ك��رر العملية‬ ‫نفسها بعد ساعتن حتى تفوح الرائحة العطرة من‬ ‫احلامض‪ .‬يسخن كأسان من السكر مع كأس من املاء‬ ‫ن يغلي وي��ذوب السكر يترك‬ ‫في ق��در على النار وح��ن‬ ‫اخلليط يغلى ف��وق ن��ار مل��دة ‪ 5‬إل��ى ‪ 7‬دقائق ثم يزال‬ ‫القدر ويترك جانبا‪ .‬يخلط عصير الليمون احلامض‬ ‫مع قطع احلامض املفروم وعصيره وماء الزهر وقطر‬ ‫جة ويصفى‬ ‫الليمون ويترك في وعاء زجاجي في الثاجة‬ ‫بعد ‪ 12‬ساعة‪ .‬يسكب نصف كأس من اخلليط السابق‬ ‫م��ع ن�ص��ف ك��أس م��اء ومي��أ ال �ك��أس ب�ع��ده��ا بالثلج‬ ‫املطحون ويقدم مع شرائح احلامض وأوراق النعناع‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< الج‬ ‫ال زر له خوا‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ضا‬ ‫��ح��‬ ‫دات‬ ‫ي��وي��ة‪ ،‬ف‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫دم�ر‬ ‫البكتيريا‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ظهر في‬ ‫األمعاء‬ ‫ك‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫سا‬ ‫ال��ج��زر ف��ي عد عصير‬ ‫الت‬ ‫خلص من‬ ‫االلتهابات‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫ة وفي‬ ‫شفاء قرح‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ة‪.‬‬

‫غراتان الفاصوليا الخضراء‬

‫بريوات احلوت‬

‫< الطريقة الثانية‪:‬‬ ‫ب���ه���ارات ت��ت��ب��ي��ل ال��ف��اه��ي��ت��ا (اخل����ض����روات ‪ -‬اللحوم‬ ‫ الدواجن)‬‫ف���ل���ف���ل أس��������ود ‪-‬‬ ‫ش��ط��ه ج��اف��ة ‪-‬‬ ‫كسبرة جافة‬ ‫ ك��م��ون ‪-‬‬‫خضروات‬ ‫م���ج���ف���ف���ة‬ ‫ ب����ودرة‬‫ث������������وم ‪-‬‬ ‫ب�������������ودرة‬ ‫ب�����ص�����ل ‪-‬‬ ‫أوريغانو‪-‬‬ ‫ب����اب����ري����ك����ا‬ ‫ م������ل������ح‬‫ ب���ق���دون���س‬‫مجفف‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو من الفاصوليا اخلضراء‬ ‫< ‪ 250‬غ من الكفتة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان م��ن القشدة‬ ‫الطرية‬ ‫< ‪ 100‬غ من اجلن األبيض‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< ملح‬ ‫< معلقتان من الزبدة‬ ‫< جن مب‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي الفاصوليا وقطعيها ثم‬ ‫اطهيها على طريقة البخار ملدة‬ ‫‪ 10‬دق��ائ��ق ث��م صفيها ج��ي��دا من‬ ‫امل����اء‪ .‬ف��ي م��ق��اة ض��ع��ي الزبدة‪،‬‬ ‫وح����ن ت�����ذوب أض��ي��ف��ي الكفتة‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار وقلبي حتى‬ ‫تنضج‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي اإلن����اء م��ن ع��ل��ى ال��ن��ار ثم‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ف��اص��ول��ي��ا‪ ،‬القشدة‬ ‫الطرية واجل��ن واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ف��ي ط��ب��ق ف���رن م��ده��ون بالزبدة‪،‬‬ ‫اس��ك��ب��ي امل���زي���ج ورش�����ي اجلن‬ ‫املبشور وأدخلي القالب إلى فرن‬ ‫مسخن مسبقا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ورقة البسطيلة‬ ‫< هبرة سمك امليرالن‬ ‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ملعقة صغيرة من التحميرة‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ‪ 6‬فصوص ثوم مقشرة‬ ‫< ‪ 3‬ماعق كبيرة عصير احلامض‬ ‫< ‪ 3‬ماعق كبيرة زيت للقلي‬ ‫< بيض مخفوق‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي هبرة السمك إلى قطع صغيرة ثم‬ ‫اخلطيها مع البقدونس املفروم والتحميرة‬ ‫والكمون وامللح والثوم املقشر واملفروم‬ ‫وعصير احلامض والزيت‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي أوراق ال��ب��س��ط��ي��ل��ة إل���ى شرائط‬ ‫عريضة‪.‬‬ ‫ضعي مقدارا من املزيج في بداية الشريط‬ ‫ثم اصنعي لفافات ثم سدي املثلث بواسطة‬ ‫مزيج البيض املخفوق‪.‬‬ ‫سخني الزيت بشكل جيد حتى يصل إلى‬ ‫درجة الغليان واقلي البريوات‪.‬‬ ‫ضعيها ف��وق ورق نشاف حتى يتشرب‬ ‫فائض الزيت‪.‬‬ ‫قدمي البريوات مرفقة بقطع احلامض‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجن‬ ‫< ‪ 200‬غ من الدقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة غير مملوءة‬ ‫من اخلميرة الكيماوية‬ ‫< ‪ 100‬غ سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< رأس م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة من‬ ‫مسحوق القرنفل‬ ‫< رأس م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة من‬ ‫مسحوق القرفة‬ ‫< بيضة‬ ‫< بياض بيضة‬ ‫< ‪ 100‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 100‬غ م��ن مسحوق اللوز‬ ‫(بقشوره)‬ ‫< قطرتان من روح اللوز احلار‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 100‬غ من مربى التوت‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة من احلليب‬

‫تارت مبربى التوت‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪ .‬ادهني قالب حلوى‬ ‫من نوع (‪moule à charnière‬‬ ‫‪ )démontable‬بالزبدة‪.‬‬ ‫اخلطي الدقيق واخل��م��ي��رة في‬ ‫إن�����اء‪ ،‬أض��ي��ف��ي ب���اق���ي مقادير‬ ‫العجن واخلطي‪.‬‬ ‫ادل����ك����ي ال���ع���ج���ن ع���ل���ى سطح‬ ‫م���رش���وش ب��ال��دق��ي��ق إل����ى حن‬ ‫احلصول على عجن أملس‪.‬‬ ‫اص���ن���ع���ي ك������ورة م����ن العجن‬ ‫ولفيها في ورق شفاف صحي‬ ‫ثم أدخليها إلى الثاجة ملدة ‪30‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫اب��س��ط��ي ن��ص��ف كمية العجن‬ ‫وس��ط دائ���رة ال��ق��ال��ب ث��م قطعي‬ ‫ال��ع��ج��ن ب��واس��ط��ة ج����رارة إلى‬ ‫‪ 20‬شريطا ثم أزيليها واتركيها‬ ‫جانبا‪.‬‬ ‫اب��س��ط��ي ال��ك��م��ي��ة امل��ت��ب��ق��ي��ة في‬ ‫دائ���رة القالب ث��م س��دي القالب‬ ‫بحافته ثم ابسطي مربى التوت‬ ‫ف���ي ال��س��ط��ح‪ .‬ص��ف��ف��ي شرائط‬ ‫العجن (انظري الصورة)‪.‬‬ ‫اخ���ف���ق���ي ص���ف���ار ال���ب���ي���ض مع‬ ‫احلليب وادهني بواسطة فرشاة‬ ‫الشرائط‪.‬‬ ‫ضعي القالب ف��ي ف��رن مل��دة ‪30‬‬ ‫دقيقة ث��م أزي��ل��ي ح��اف��ة القالب‬ ‫واتركي احللوى تبرد‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫البالدونا‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫نبات البادونا هو عبارة عن عشب شجري صغير معمر‬ ‫يتبع الفصيلة الباذجنانية‪ ،‬يبلغ ارتفاعه من ‪ 60‬إلى ‪150‬‬ ‫س��م‪ ،‬أوراق���ه مدببة‪ ،‬األزه���ار ابطية لونها ق��رم��زي باهت‪.‬‬ ‫يستعمل العشب بأكمله بسبب احتوائه على املواد الفعالة‬ ‫فقط بنسب مختلفة‪ .‬كما أن موطن نبات البادونا األصلي‬ ‫هو أوروب��ا وغ��رب آسيا وشمال إفريقيا ويكثر من��وه في‬ ‫األراضي اجليرية في مصر وأمريكا وآسيا‪ ،‬وجتنى األوراق‬ ‫في الصيف‪ ،‬أم��ا اجل��ذور من السنة األول��ى فما ف��وق ففي‬ ‫فصل اخلريف‪.‬‬ ‫حت��ت��وي اجل���ذور واألوراق والسيقان على ق��ل��وي��دات من‬ ‫مجموعة ال��ت��روب��ان‪ ،‬وأه���م ه��ذه ال��ق��ل��وي��دات الهوسيامن‬ ‫واالتروبن‪ ،‬كما حتتوي على كمية بسيطة من الهيوسن‬ ‫�اف���ون���ي���دات وك���وم���اري���ن���ات‬ ‫ف���اف‬ ‫وقواعد طيارة توجد على‬ ‫ه��ي��ئ��ة م����ادة س��ائ��ل��ة في‬ ‫ال����ن����ب����ات ل���ه���ا صفة‬ ‫النيكوتن‪.‬‬ ‫االس�����ت�����خ�����دام�����ات‬ ‫ال���ط���ب���ي���ة لنبات‬ ‫البادونا‬ ‫�ن اآلالم‬ ‫ت����س����ك����ن‬ ‫الناجتة عن تقلص‬ ‫��ات غير‬ ‫ال�����ع�����ض�����ات‬ ‫ات‬ ‫اإلرادية مثل عضات‬ ‫اجلهاز الهضمي‪ ،‬كما‬ ‫مي��ك��ن أن ي��س��ت��خ��دم في‬ ‫�اج م����رض باركنسون‪،‬‬ ‫ع����اج‬ ‫ف��ي��ع��م��ل ع��ل��ى ت��خ��ف��ي��ف الرعاش‬ ‫وي��وس��ع حدقة ال��ع��ن‪ ،‬وبالتالي يساعد على فحص قاع‬ ‫العن‪ .‬تعمل قلويدات البادونا على تقليل عصارات اجلسم‬ ‫مثل العرق واللعاب‪.‬‬ ‫احملاذير‬ ‫نبات البادونا إذا أخذ بجرعات عالية‪ ،‬فإنه يحدث تغيرات‬ ‫غير محببة مثل جفاف الفم وارتفاع درجة احلرارة‪ ،‬ويجب‬ ‫أال يستخدم عشب ال��ب��ادون��ا إال حت��ت إش���راف الطبيب‬ ‫املختص‪.‬‬ ‫يزرع للحصول على العقار السام أتروبن‪ ،‬الذي يستخدم‬ ‫طبيا ويحتوي النبات على قلويات الهيوسن والهيوسيامن‪،‬‬ ‫ويعرف باألتروبن‪ .‬يستخدم البادونا كسائل ضد املغص‪،‬‬ ‫في السعال الديكي‪ ،‬والربو‪ ،‬وتشنج املثانة وعضلة الشرج‪،‬‬ ‫كذلك ضد التبول الاإرادي‪ .‬كما مينع إفراز اللعاب والتعرق‪،‬‬ ‫ويوسع البؤبؤ في العن‪ ،‬ويستخدم جذور النبات في عاج‬ ‫األلم القطني وألم العصب وعرق النسا‪.‬‬


23

‫الساخرة‬

2012/08/09 ‫ اخلميس‬1829 :‫العدد‬

www.almassae.press.ma

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ »‫«عودة مخيفة لـ«السعال الديكي» بني احملمدية والبيضاء‬ ‫> الصباح‬

‫وراك شعلتيها‬ ‫نتا بالزيادة فليصانص‬ ‫واملازوط أشريف‬

‫وباراكا علينا‬ ‫من لقوالب‬

‫آش هاد العافية‬ ‫شاعلة فاألسعار أسي‬ ‫حلليمي؟‬

‫يعطيهم لينا غير‬ ‫فلوس حنا نصبرو‬

‫هاك أحنيني‬ ‫حلي باش تولي‬ ‫وأتاي والنعناع‬ ‫فينا هو‬

‫ آش خ��اص��ك أس��ب��ي��ط��ارات ال������وردي؟ العواية‬..‫أموالي‬

‫الوردي‬

»‫ أشهر‬6 ‫ ألف ليلة سياحية في‬135 ‫«املغرب يفقد‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ سمع على ودنيك أسي ال��وردي اللي النهار وما طال‬..‫وأنت تقدم أرقاما وردية حول قطاع السياحة‬

‫حداد‬

»‫«أداء رسوم التعليم العالي يشمل الوزراء‬ ‫> احلسن الداودي‬

‫احلسن الداودي‬

‫ وزعما أوالده��م كيقراو فجامعات مغربية أسي‬..‫الداودي‬ ‫تا هادا مالو‬ ‫كيسحاب ليه واقف قدام‬ ‫الباب ديال املدرسة‬

»‫«فيربيك يطلب احلصول على منحة األوملبياد‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ ماتأهلش‬،‫ على ديك النتيجة الزينة اللي حقق فاألوملبياد‬‫ الله يعطينا وجهك‬..‫حتى للدور الثاني وباغي املنحة‬

‫وما عندناش‬ ‫لعصا فلعشية عند‬ ‫مول املات‬

‫فيربيك‬

»‫«املشاركة في األوملبياد إجناز في حد ذاته‬ ‫> مصطفى النجاري‬ ‫النجاري‬

‫سنحارب من أجل أن‬ ‫تبقى أمانة احلزب بني أيدي‬ ‫الفاسيني‬

‫والشباطيني ميشيو‬ ‫يكبو املا على كرشهم‬ ‫أموالي‬

‫إيوا على هاد حلساب‬ ‫عيط لعمك عباس وقول ليه يكتبو‬ ‫احلزب فسميتهم حسن‬

‫ خلينا م��ن الشعار‬،‫ واإلجن���از ه��و ال��ف��وز مب��ي��دال��ي��ات‬..»‫االنهزامي «املهم هو املشاركة‬

‫كحلتيها أصاحبي‬ ‫راهم قيدوك فالئحة‬ ‫الغياب‬

‫وراك عارف الفاسيني‬ ‫الفهريني ولفو الكرسي ديال‬ ‫األمانة العامة من زمان‬

‫وعاله مصلحة احلزب هو‬ ‫ وبرد‬،‫إيوا سمعني مزيان‬ ‫يبقا حزب عائلي وحنا ما عليناش‬ ‫شوية الطرح مع عبد الواحد الفاسي‬ ‫الله وال كيفاش‬ ‫ملصلحة حزب االستقالل‬

،‫أهال خاي شباط‬ ‫حصلتي راه عليك كنقلب عندي‬ ‫معاك شي هضرة مهمة‬

‫آرا ما عندك أخاي‬ ‫ راه كلي آذان‬،‫غالب‬ ‫صاغية‬

300 ‫ ماليير و‬7 ‫«البرامج التلفزيونية الرمضانية كلفت‬ »‫مليونا‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ الفقصة وكنخلصو‬..‫ من أموال دافعي الضرائب طبعا‬..‫عليها من جيوبنا أخلوت‬

‫العرايشي‬

‫ناي�ص بيبل‬

Annonces CIBLE METAUX SARL Fabrication et md des metaux Le Nouveau Gérant de la société CIBLES METAUX déclare: Il a été décidé aux termes d’un acte de cession des parts sociales en date du 04/07/2012 la cession de 1000 parts sociales de ET-TAQY jamaa a Mr EL OUALIDI Zine el abidine. Il a été décidé d’accepter la démission de Mr ET-AQY jamaa de ses fonction de gérant. Il a été décidé de nommer Mr EL OUALIDI Zine el abidine en qualité de nouveau Gérant en date du 04/07/2012. Nd:1839/12 **** ANFA RECYCLING SARL AU CONSTITUTION DE SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE D’ASSOCIE UNIQUE Aux termes d’un acte sous seing privé, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée d’associé unique enregistrés à Casablanca le 12/07/2012, dont les caractéristiques sont les suivantes : DENOMINATION : La société prend la dénomination de : ANFA RECYCLING SARL D’ASSOCIE UNIQUE OBJET : •Import et export de tous produits, matières premières ou recyclées, marchandises et matériels ; •Recyclage de matières plastiques, ou autres ; •Négoce national et international sous toutes ses formes ; •Négociation de toutes sortes d’affaires ; •Commerce général, achat vente, distribution,

représentation de divers produits, marchandises, matières premières ou recyclées et matériels ; SIEGE SOCIAL : Casablanca, Sidi Bernoussi, Résidence Sakani, bloc D, Imm. 7, étage 1, Appt 715, Ahl Loughlam DUREE : La durée de la société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. CAPITAL SOCIAL : Le Capital social est fixé à la somme de 60.000,00 Dirhams divisé en 600 parts de 100,00 DHS chacune attribuées à l’associé unique. GERANCE : Est désigné en qualité de gérant non associé avec les pouvoirs les plus étendus pour gérer la société : Monsieur LATIFI BOUJEMAA, titulaire de la CIN N° B155172, demeurant à CARLSMU LEDERSSINGEL 46 MAASTRICHT HOLLAND NS. La société est engagée par la signature unique du gérant non associé. Le dépôt légal a été effectué au tribunal de Commerce de Casablanca sous le N° 504278 le 26 Juillet 2012. Pour extrait et mention FIDUCIAIRE AKIF Nd ;1849/12 **** South Progress s.a.r.l Etudes, Formation et Consulting AL AMAIER s.a.r.l A.U Aux termes d’un acte sous seing privé Du 20/07/2012, il a été établit les statuts d’une S.A.R.L A.U dont les caractéristiques essentielles sont :

•DENOMINATION : AL AMAIER « S.A.R.L A.U » •SIEGE SOCIAL : LOT 707 QUARTIER EL QOUDS RUE TANSIFT, PLACE ALQADISIA N°62 •CAPITAL: 100 000 ,00 DH divisé en 1000 parts de 100,00Dhs chacune OBJET: - Import, Export et négoce générale, Commerce général, Transport général,……. •ASSOCIE UNIQUE : - M. BASSAM S.D. MATAR : Palestinien, demeurant à Biet Jalla Palestine, Titulaire de la Passeport n°: 2360436 (1000 parts). DUREE : 99 ans. •GERANCE : le Gérant nommé est M. BASSAM S.D. MATAR pour une durée indéterminée. •REGISTRE DU COMMERCE : Le dépôt légal a été effectuée au tribunal de première instance de LAAYOUNE, le 01/08/2012, n° dépôt légal 887/12. Nd ;1851/12 **** SOCIETE PARA NIDAL S.A.R.L Au capital de 100.000,00 Dhs Siège Social : Quartier Haddadine Avenue Bir Anzarane N°84 Ouezzane clôture de la liquidation de la société Aux termes du procès verbal de l’AGE en date du 14 Mai 2012 de la société PARA NIDAL SARL au capital de 100.000,00 Dhs, il a été décidé ce qui suit : •Approbation du compte de liquidation de la société après avoir examiné le rapport du liquidateur monsieur SBAIHI ABDELOUAHED. •Quitus et libération du

liquidateur de son mandat. •Constatation de la clôture de la liquidation de la société. DEPOT LEGAL : a été effectué au greffe du tribunal de 1ère instance de Ouezzane le 17/01/2012 sous N° 4/12. Nd :1853/12 **** O’R2A SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 100.000,00 DHS AVENUE ABDELKHALAK TORRES N°178 DAKHLA Aux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 18/07/2012 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : O’R2A SARL O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Energies renouvelables, construction et équipement hydraulique et thermique du bâtiment ; étude du marché ; développement de réseaux commerciaux ;Création d’événement, séminaire, foire, congrès ; L’importation, l’exportation, la commercialisation de tous produits matériels, matériaux manufacturés et marchandises, Siège Social : AVENUE ABDELKHALAK TORRES N°178 DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme

‫ على الساعة‬2012/09/04 ‫ صباحا بقاعة البيوعات‬10 ‫مبقر احملكمة االبتدائية بانزكان‬ ‫ستقع سمسرة عمومية للبيع‬ ‫باملزاد العلني العقار املسمى‬ ‫ملف الطويل ذي الرسم العقاري‬ ‫ والكائن بدوار‬60/6713 ‫عدد‬ ‫ايبوقن اجلماعة القروية امي‬ ‫مقورن اقليم استوكة ايت باها‬ ‫ آر‬11‫ هكتار و‬11 ‫مساحته‬ ‫ سنتيار والذي هو عبارة‬720‫و‬ ‫عن أرض بورية مغروسة بشجر‬ ‫األركان مسيجة بسياج مشبك‬ ‫السلك متر وسط العقار طريق‬ ‫جهوية مؤدية إلى ايت باها‬ ‫حدد الثمن االفتتاحي للسمسرة‬ ‫العمومية للمزاد في مبلغ‬ ‫ درهم‬2.779.299.00 ‫تقدم العروض أمام مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫بانزكان من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن ويرسو املزاد على آخر‬ ‫مزايد موسر ويؤدى الثمن مع‬ .‫ لفائدة اخلزينة العامة‬3% ‫زيادة‬ ‫وللمزيد من املعلومات ميكن‬ ‫االتصال مبكتب التنفيذ املدني‬ ‫بهذه احملكمة حيث يوجد ملف‬ )‫التنفيذ (دفتر التحمالت‬ ‫وميكن تسجيل العروض ابتداء‬ .‫من تاريخ نشر هذا اإلعالن‬ 12/1850:‫رت‬

de cent mille dirhams, (100.000,00 Dh), Il est divisé en 1000 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : •Mme. RACHIDA GHABBAR. .900 parts •Mlle. LAGOUIT ENNADA .100 part Gérance : La Société est gérée par la gérante : Mme. RACHIDA GHABBAR Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de OuedEddahab le 01/08/2012 sous le N° 359/2012Registre de commerce N°5143. Nd :1852/12

2012/4574 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع طويوطا بيكاب‬15 -33376‫أ‬44- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/4550 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع رونو كوكو‬16 -33651‫أ‬57- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/4778 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع بوجو بارتنر‬17 -10979‫أ‬5- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/4624 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع فورد فوكيس‬18 -12848‫أ‬51- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2011/5633 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع داسيا لوكان‬19 -40778‫أ‬59- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/24 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع داسيا‬20 ‫لوكان ذات اللوحة عدد‬ ‫ ملف التنفيذ‬WW105654 2011/6354 ‫سيارة نوع ستروين‬21 ‫ ذات اللوحة عدد‬JUMPER ‫ ملف التنفيذ‬-65227‫أ‬592011/8209 MAZDA ‫سيارة من نوع‬22 ‫ ذات اللوحة عدد‬6 ‫ ملف التنفيذ‬WW996405 2012/15 ‫سيارة من نوع داسيا لوكان‬23 -37393‫أ‬59- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/1505 ‫ملف ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع نيسان‬24 ‫ ذات اللوحة عدد‬TIDA ‫ ملف التنفيذ‬WW969264 2012/1885 ‫سيارة من نوع إسيزي بيكاب‬25 -8307‫أ‬60- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2011/8488 ‫ملف التنفيذ‬ ‫وسيتم البيع مبرآب شركة سلفني‬ ‫الكائن باملجاطية أوالد طالب‬ ‫مديونة الدار البيضاء‬ ‫وسيؤدى الثمن ناجزا مع زيادة‬ .‫ لفائدة اخلزينة‬10% 12/1844:‫رت‬ **** ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف باكادير‬ ‫احملكمة االبتدائية بإنزكان‬ ‫ملف التنفيذ القسمة‬ ‫التصفية‬ 2012-12 ‫عدد‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫لفائدة مونير احمد‬ ‫في مواجهة ابوهاس احمد‬ ‫يعلن السيد رئيس مصلحة‬ ‫كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بانزكان أنه بتاريخ‬

‫إعالنات‬

‫محمد قعاش‬ ‫مفوض قضائي‬

‫إعالن عن بيع منقول باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن املفوض القضائي باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالدار البيضاء املوقع‬ .‫أسفله األستاذ محمد قعاش‬ ‫أنه سيقع بيع باملزاد العلني يومه‬ ‫ ابتداء من‬2012 ‫ غشت‬16 ‫الساعة احلادية عشر صباحا‬ :‫للمنقوالت التالية‬ ‫سيارة من نوع فياط‬1 ‫ ذات اللوحة عدد‬ALBEA ‫ ملف التنفيذ‬54654 -‫ ب‬- 8 2201/741 ‫سيارة من نوع سوزكي‬2 ‫ ذات اللوحة عدد‬APV ‫ ملف التنفيذ‬27780 -‫ أ‬- 34 /52812012 ‫سيارة من نوع داسيا لوكان‬3 -33514‫أ‬59- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/3079 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع داسيالوكان‬4 -41300‫أ‬59- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2012/3077 ‫ملف التنفيذ‬ IVECO ‫سيارة من نوع‬5 ‫ ذات اللوحة عدد‬Camion ‫ ملف التنفيذ‬6306-32-2 2012/4279 ‫سيارة من نوع بارتنر ذات‬6 ‫ ملف‬-40066‫أ‬48- ‫اللوحة عدد‬ 2011/677 ‫التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع بوجو بارتنر‬7 -39549‫أ‬48- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2011/9298 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع بوجو بارتنر‬8 -49279‫ب‬8- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2011/3724 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع شفرولي سبارك‬9 -84553‫أ‬40- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2011/9092 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع ستروين‬10 ‫برلنكو ذات اللوحة عدد‬ ‫ ملف التنفيذ‬-12984‫أ‬462012/3097 ‫سيارة من نوع بوجو‬11 ‫ ذات اللوحة عدد‬EXPERT ‫ ملف التنفيذ‬-13507‫أ‬422012/3074 ‫سيارة من نوع إسيزي بيكاب‬12 -43590‫أ‬7- ‫ذات اللوحة عدد‬ 2010/1521 ‫ملف التنفيذ‬ ‫سيارة من نوع سوزكي‬13 ‫ ذات اللوحة عدد‬CELERIO ‫ موضوع ملف‬-30831‫د‬62011/6079 ‫التنفيذ‬ 308 ‫سيارة من نوع بوجو‬14 -28455‫أ‬34- ‫ذات اللوحة عدد‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1829 :‬الخميس ‪ 20‬رمضان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 09‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪31‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إنه قبل اعتقاله بيومين اتفق مع الحزب االشتراكي الموحد على إطالق دينامية القطب الديمقراطي‬

‫املعتصم‪ :‬حرزني «تبرأ» من عالقتي به بعد اعتقالي‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ب��ال �ع��ودة إل��ى ع��اق�ت�ك��م في‬‫«ال � �ب� ��دي� ��ل احل � � �ض� � ��اري» مع‬ ‫ال �ت �ي��ارات ال�ي�س��اري��ة؛ إل��ى أي‬ ‫حد ك��ان رهانك على تأسيس‬ ‫اجل �ب �ه��ة ال �ش �ع �ب �ي��ة أو الكتلة‬ ‫التاريخية التي ابتدأ النقاش‬ ‫حولها أواسط التسعينيات؟‬ ‫< العالقة باليسار ابتدأت سنة‬ ‫‪ 1993‬ح��ي��ن��م��ا ك��ان��ت منظمة‬ ‫ال��ع��م��ل ال��دمي��ق��راط��ي الشعبي‬ ‫م����ا ت�������زال م�����وح�����دة؛ فكانت‬ ‫ال��ب��داي��ة بعالقتي بالسي عبد‬ ‫الله ساعف‪ ،‬ولكن سرعان ما‬ ‫سأتعرف‪ ،‬عبر األخ املصطفى‬ ‫امل����س����ع����ودي‪ ،‬ع���ل���ى املناضل‬ ‫ال����ي����س����اري أح����م����د ح���رزن���ي‬ ‫حينما ك��ان��ا م��ع��ا ف��ي سطات‪،‬‬ ‫وس���ت���ت���وث���ق ال���ع���الق���ة بيننا‬ ‫وبينه‪ .‬وعندما أسسنا جمعية‬ ‫«ال��ب��دي��ل احل���ض���اري» ازدادت‬ ‫هذه العالقة توطدا‪ .‬كان أحمد‬ ‫ح��رزن��ي بالنسبة إل��ي صديقا‬ ‫وأستاذا رافقني في مرحلة من‬ ‫أهم مراحل املراجعات الفكرية‬ ‫والسياسية التي قمنا بها بن‬ ‫‪ 1994‬و‪ 1996‬وحتى بعد هذا‬ ‫التاريخ‪ .‬ول��م تقتصر العالقة‬ ‫ب��ال��ي��س��ار وب����أح����زاب الكتلة‬ ‫على ه��ات��ن الشخصيتن‪ ،‬إذ‬ ‫سرعان ما سننخرط في سنة‬ ‫‪ 1995‬في ل��ق��اءات أش��رف على‬ ‫التهييء لها الفقيه البصري‪،‬‬ ‫رحمه الله‪ ،‬وثلة من املناضلن‬ ‫ف���ي األح������زاب ال��وط��ن��ي��ة وفي‬

‫مجموعة م��ن امل���ب���ادرات لدعم‬ ‫ال��ع��راق وفلسطن‪ .‬ولإلشارة‬ ‫فقط‪ ،‬فإن أحمد حرزني‪ ،‬الذي‬ ‫ش��ارك سنة ‪ 1994‬في املؤمتر‬ ‫ال��ق��وم��ي اإلس����الم����ي‪ ،‬ك����ان قد‬ ‫أعجب بالفكرة وك��ان من أشد‬ ‫امل��ت��ح��م��س��ن لتفعيل مقررات‬ ‫ذل���ك امل��ؤمت��ر ألن���ه وج���د فيها‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة ال���وص���ول إل���ى جمع‬ ‫التيارين الكبيرين ف��ي األمة‪:‬‬ ‫ال��ت��ي��ار ال��وط��ن��ي الدميقراطي‬ ‫والتيار اإلسالمي‪ ،‬أي التهييء‬ ‫للوصول إلى تفعيل فكرته في‬ ‫بناء الكتلة الشعبية‪ .‬وللتاريخ‪،‬‬ ‫أقول إن حرزني هو من عرض‬ ‫علي فكرة االنضمام إلى املؤمتر‬ ‫القومي اإلسالمي‪.‬‬ ‫ في أي سنة ب��دأ اشتغالكم‬‫ع� � �ل � ��ى ت � ��أس� � �ي � ��س ال � �ق � �ط� ��ب‬ ‫الدميقراطي؟‬ ‫< م��ن��ذ ‪ 1996‬ون��ح��ن نشتغل‬ ‫ع��ل��ى ف���ك���رة ت��أس��ي��س القطب‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي م����ع فعاليات‬ ‫حزبية‪ ،‬يسارية باخلصوص‪،‬‬ ‫ومع فعاليات من املجتمع املدني‬ ‫وحتى من احلركة األمازيغية‪.‬‬ ‫كنا نعقد لقاءات دورية مبكتب‬ ‫ك���ان ف��ي ملكية امل��ن��اض��ل عبد‬ ‫القادر الشاوي بالرباط والذي‬ ‫س��ي��ص��ب��ح ل��ف��ت��رة م��ق��ر جريدة‬ ‫«م��ي��دان» ال��ت��ي ستكون مبثابة‬ ‫املنبر الناطق باسم املجموعة‬ ‫التي تهيئ للقطب الدميقراطي‪.‬‬ ‫وق��د ش��ارك ال��ع��دي��دون ف��ي هذه‬ ‫اللقاءات كأحمد حرزني وعمر‬ ‫ال��زاي��دي واملنيعي والبزوي‬

‫وم��ح��م��د ع��ي��اد وع��ب��د احلميد‬ ‫ال���ب���ج���وق���ي وص������الح ال���ودي���ع‬ ‫وع��ب��د ال��ق��ادر ال��ش��اوي وأحمد‬ ‫ع��ص��ي��د وامل��ص��ط��ف��ي املعتصم‬ ‫وواع�������راب وإب���راه���ي���م ياسن‬ ‫ومحمد األمن الركالة وآخرين‪.‬‬ ‫وك��ان��وا مناضلن م��ن أحزاب‬ ‫ال��ي��س��ار اجل��دي��د وم���ن االحتاد‬ ‫االش���ت���راك���ي وم��ن��ظ��م��ة العمل‬ ‫الشعبي ومن فعاليات مستقلة‬ ‫وم���ن ال��ب��دي���� احل���ض���اري ومن‬ ‫ح��رك��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ن باملغرب‬ ‫وم��ن االحت���اد الوطني للقوات‬ ‫ال���ش���ع���ب���ي���ة واالحت��������اد‬ ‫امل���غ���رب���ي للشغل‪.‬‬ ‫وس��������ت��������ت��������وج‬ ‫م���ج���ه���ودات���ن���ا‬ ‫ب����ال����ت����وق����ي����ع‬ ‫ي�����������������وم ‪11‬‬ ‫ي��ن��اي��ر ‪2001‬‬ ‫ع����ل����ى «ن�������داء‬ ‫الدميقراطية»‪،‬‬ ‫وه�����������و ي������وم‬ ‫اخ�������ت�������رن�������اه‬ ‫بدقة نظرا إلى‬ ‫رمزيته‬ ‫عند‬

‫املغاربة (التوقيع على عريضة‬ ‫املطالبة باالستقالل)‪ .‬وفي يوم‬ ‫‪ 24‬م��ارس ‪ ،2002‬ت��وج��ت هذه‬ ‫املسيرة بتأسيس «نواة القطب‬ ‫ال���دمي���ق���راط���ي»‪ .‬وك����ان الهدف‬ ‫من هذا التأسيس هو محاولة‬ ‫إح�������داث م���ص���احل���ة تاريخية‬ ‫ب��ن ال��ي��س��اري��ن واإلسالمين‬ ‫وال���ق���وم���ي���ن وال����وص����ول إلى‬ ‫ت��ش��ك��ي��ل ج��ب��ه��ة وط��ن��ي��ة تضم‬ ‫ك���ل ال���ف���ض���الء م���ن إسالمين‬ ‫ودميقراطين‪ ،‬ليكونوا جبهة‬ ‫ل��ل��ت��ع��اون ع��ل��ى اخل��ي��ر دون أن‬ ‫تثير م��خ��اوف أي أحد؛‬ ‫ألنها لن تستهدف إال‬ ‫الفساد والفاسدين‬ ‫واألع�����������������������������داء‬ ‫امل���ت���آم���ري���ن على‬ ‫األم����ة والوطن‪.‬‬ ‫ل����ك����ن‪ ،‬ل���أس���ف‬ ‫الشديد‪ ،‬سيتم‬ ‫إه��م��ال تطوير‬ ‫ه�������ذه ال����ن����واة‬ ‫ب��داي��ة النشغال‬ ‫ال���ع���دي���د من‬

‫أحمد حرزني‬

‫ف��ع��ال��ي��ات��ه��ا ب��ع��م��ل��ي��ة توحيد‬ ‫ال��ف��ص��ائ��ل ال��ي��س��اري��ة ف��ي إطار‬ ‫حزب اليسار االشتراكي املوحد‪،‬‬ ‫ث��م بعد ذل��ك ل���دواع أق���ول إنها‬ ‫ارت��ب��ط��ت بالترتيب السياسي‬ ‫اجل���دي���د ل��ل��س��اح��ة السياسية‬ ‫املغربية ال��ذي ب��دأ التهييء له‬ ‫منذ ذلك احلن‪.‬‬ ‫ لكنكم ح��اول �ت��م ف��ي ‪2008‬‬‫إعادة فتح النقاش حول القطب‬ ‫الدميقراطي‪..‬‬ ‫< قبل اعتقالي بيومن أو ثالثة‪،‬‬ ‫اتفقنا م��ع اإلخ���وة ف��ي األمانة‬ ‫العامة للحزب االشتراكي املوحد‬ ‫ع��ل��ى ع��ق��د ل��ق��اء ب��ن األمانتن‬ ‫العامتن؛ وكنا سنناقش معهم‬ ‫ال���ع���ودة إل���ى إط����الق دينامية‬ ‫ال��ق��ط��ب ال��دمي��ق��راط��ي‪ .‬ويجب‬ ‫التنويه بأننا مع أحمد حرزني‬ ‫وم��ج��م��وع��ة م���ن ال���ش���رف���اء في‬ ‫هذا الوطن‪ ،‬حاولنا بن ‪2004‬‬ ‫و‪ 2006‬تأسيس إطار جمعوي‬ ‫ل��ل��ح��وار والتفكير ف��ي قضايا‬ ‫األم����ة وال���وط���ن وف���ي املشروع‬ ‫املجتمعي اجلامع‪ .‬وبعد العديد‬ ‫م���ن ال����ل����ق����اءات‪ ،‬ح����دث خالف‬ ‫ب���ن أح���م���د ح���رزن���ي وإح����دى‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ات ال��ت��ي كانت‬ ‫تشترك معنا ف��ي اإلعداد‬ ‫لهذا امل��ش��روع‪ ،‬ألن أحمد‬ ‫ح���رزن���ي أراده�����ا جمعية‬ ‫وط���ن���ي���ة واس����ع����ة تضم‬ ‫امل���ئ���ات م���ن املنخرطن‪،‬‬ ‫ف���ي ح���ن اع���ت���ب���رت تلك‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة أن إط�����ارا‬ ‫للتفكير واحلوار يجب‬

‫أن يكون محدودا ونخبويا‪.‬‬ ‫ أن��ت ت�ت�ح��دث ع��ن استمرار‬‫مثل هذه العاقة وهذا التنسيق‬ ‫م��ع أحمد ح��رزن��ي إل��ى م��ا بعد‬ ‫‪ ،2006‬مع أن هذا األخير صرح‬ ‫ملجلة «املشهد» بأن عاقته بكم‬ ‫شابها بعض البرود‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد حت��رره من العمل احلزبي‬ ‫سنة ‪..2002‬‬ ‫< أن����ا م��ث��ل��ك ق�����رأت م���ا قاله‬ ‫واس��ت��غ��رب��ت األم���ر‪ ،‬وأحزنني‬ ‫كثيرا قوله‪« :‬اتصل بي املعتصم‬ ‫سنة ‪ 2003‬طالبا لقائي بعد‬ ‫مدة طويلة من انقطاع الصلة‬ ‫بيننا»‪ ،‬واسترسل في اجلواب‬ ‫إلى أن علق على قضية إبالغي‬ ‫إي��اه بأن سالحا قد مت إدخاله‬ ‫إل��ى املغرب فقال‪« :‬وخوفا من‬ ‫أن ي��ك��ون هاتفه محل تنصت‬ ‫م��ن ق��ب��ل األم���ن‪ ،‬ط��ل��ب م��ن��ي أن‬ ‫أبلغ أحد املسؤولن بالواقعة‬ ‫حتى يبرئ ذمته»‪ .‬لقد أحببت‬ ‫ف��ي��ه أح��م��د ح���رزن���ي الصدق‪،‬‬ ‫بحيث ميكن أن تختلف معه‪،‬‬ ‫لكن ال ميكنك إال أن حتترم فيه‬ ‫ذل��ك ال��ص��دق‪ .‬وامل���رة الوحيدة‬ ‫التي فترت فيها عالقتنا كانت‬ ‫بعد رفضي التوقيع على «نداء‬ ‫امل��واط��ن��ة»‪ .‬وم��ع ذل���ك‪ ،‬أعترف‬ ‫ب��أن ش��ه��ادت��ه أم���ام ‪ 30‬مليون‬ ‫م��غ��رب��ي ق��د غ��ي��رت ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األم����ور وأك����دت ب���راءت���ي؛ لكن‬ ‫بالرغم من امتناني له اعتبرت‬ ‫أن م���ا ص���رح ب���ه س��ن��ة ‪2009‬‬ ‫ل�«املشهد» هو إع��الن للقطيعة‬ ‫معي من طرفه‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫من اخليمة خرج مايل‬ ‫لم أك��ن أع��رف أن إخوتنا املهاجرين «قلبهم طايب»‬ ‫إلى هذه الدرجة من جهة «مجلس اجلالية املغربية في‬ ‫اخل��ارج»‪ .‬مبجرد ما صدر عمود األسبوع املاضي حول‬ ‫«مغاربة التايالند»‪ ،‬ف��اض بريدي اإللكتروني بإميالت‬ ‫غاضبة تقول في «املجلس» ما لم يقله مالك في اخلمر‪ :‬أي‬ ‫«نشاط» ينظمه اليزمي ورفاقه ال بد أن «يشيط» وينتهي‬ ‫مبشهد يكون فيه «الطايح اكتر من النايض»‪ ،‬إلى درجة‬ ‫باتت تستفز أكثر املغاربة تسامحا ودفاعا عن «احلريات‬ ‫ال��ف��ردي��ة»‪ ،‬وجتعلهم يستنكرون إه���دار أم���وال دافعي‬ ‫الضرائب كلما أقام «مجلس اجلالية املغربية في اخلارج»‬ ‫مهرجانا أو معرضا أو ملتقى‪ ،‬بشكل ال تصنعه حتى‬ ‫هيئات مشابهة في دول أوربية‪...‬‬ ‫ألس��ب��اب وجيهة‪ ،‬يكنّ مغاربة اخل���ارج مشاعر غير‬ ‫طيبة ل�«املجلس» الذي «خرج من اخليمة مائال»‪ :‬اختيار‬ ‫أع��ض��اء ه��ذه امل��ؤس��س��ة االس��ت��ش��اري��ة ل��م يكن ع��ن طريق‬ ‫االقتراع‪ ،‬كما ينص على ذلك الدستور؛ ومن الصعب على‬ ‫أش��خ��اص يعيشون ف��ي مجتمعات دميقراطية أن يروا‬ ‫هيئة تتحدث باسمهم في الوقت الذي يحرمون فيه من‬ ‫حقهم ف��ي التصويت‪ ،‬ف��ي ح��ن يتمتع ب��ه مهاجرو دول‬ ‫م��ج��اورة مثل اجل��زائ��ر وت��ون��س‪ .‬وب��دل أن يبذل اليزمي‬ ‫وزم���الؤه ج��ه��دا لكسب ثقة املهاجرين وجت���اوز عثرات‬ ‫ال��ت��أس��ي��س‪ ،‬أم��ض��وا س��ت س��ن��وات ف��ي م��راك��م��ة األخطاء‬ ‫وإهدار املال العام واحتقار «الزماكرية» وقضاياهم‪ ،‬حتى‬ ‫صار «املجلس» مختزال في فضائح «الصندوق األسود»‬ ‫وأسفار إدريس أجبالي إلى «باريس» و«التايالند» مببالغ‬ ‫خيالية‪ ،‬ناهيك عن راتبه الذي يكلف ميزانية الدولة مليون‬ ‫درهم في العام‪ ،‬دون حساب االمتيازات‪ ..‬وما خفي كان‬ ‫أعظم !‬ ‫وضعية سوريالية دفعت بعض املهاجرين إلى إصدار‬ ‫عرائض تطالب وزير العدل واحلريات بفتح حتقيق عاجل‬ ‫في االختالالت اخلطيرة التي تشوب تسيير «املجلس»‪،‬‬ ‫فيما ق��رر آخ��رون تنظيم مسيرة خاصة إل��ى ال��ب��الد في‬ ‫أكتوبر املقبل‪ ،‬لعقد لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة كي‬ ‫يضعوا حدا لهذه املهزلة التي تسمى «مجلس اجلالية»‪...‬‬ ‫والبقية تأتي !‬ ‫املجلس الذي يفترض أنه يهتم ب�«اإلجراءات الرامية‬ ‫إل���ى ض��م��ان احل��ق��وق واحل��ف��اظ ع��ل��ى م��ص��ال��ح املغاربة‬ ‫املقيمن ب��اخل��ارج‪ ،‬خاصة من يوجد منهم في وضعية‬ ‫صعبة أو هشة»‪ ،‬ال تهمه إال املصالح الشخصية ألعضائه؛‬ ‫أم��ا امل��ه��اج��رون‪ ،‬ال��ذي��ن يفنون أع��م��اره��م وه��م يضخون‬ ‫«العملة الصعبة» في اقتصاد البالد املريض‪ ،‬فمازالوا‬ ‫يفتشون عمن يساعدهم حن تخونهم الصحة في بالد‬ ‫الغرباء أو يجدون أنفسهم وسط ظروف صعبة‪ ،‬بسبب‬ ‫اندالع حرب أو أزمة اقتصادية‪ .‬ال أحد يهتم مبصيرهم‪.‬‬ ‫الكبرياء مينعهم أحيانا من طلب املساعدة‪ ،‬رغ��م أنهم‬ ‫غ��ارق��ون في البطالة وال��ب��ؤس‪ ،‬بعد أن غرقت أورب��ا في‬ ‫ال��دي��ون‪ ،‬وبعضهم ب��ات ي��ح��رق نفسه ف��ي القنصليات‬ ‫احتجاجا على «احل��ك��رة‪ ...‬دون أن يستدعي ذل��ك حتى‬ ‫كلمة تعاطف من «مجلس اجلالية»‪ .‬ومن يتأمل حصيلة ما‬ ‫أجنزه «املجلس» خالل هذه السنوات‪ ،‬سيكتشف لقاءات‬ ‫سينمائية ومعارض فنية وملتقيات مبختلف العناوين‪،‬‬ ‫لكنه لن يعثر على ندوة واحدة تتساءل عن كيفية القضاء‬ ‫على البيروقراطية في القنصليات أو مساعدة املغاربة‬ ‫الذين أفقدتهم األزم��ة االقتصادية شغلهم وغيرها من‬ ‫التحديات احلقيقية ال��ت��ي يواجهها امل��ه��اج��ر ف��ي بالد‬ ‫ال��غ��رب��ة‪ .‬م��ن خ��الل ش��ع��ارات��ه��ا وامل��ش��ارك��ن فيها‪ ،‬تشبه‬ ‫ملتقيات اليزمي «نزهات سياحية» يهديها إلى أصدقائه‬ ‫من أي��ام «التجلويق» الفرنسي‪ ،‬كي ميضوا بضعة أيام‬ ‫حت��ت شمس اململكة على ح��س��اب داف��ع��ي الضرائب‪...‬‬ ‫وليذهب املهاجرون إلى اجلحيم‪ .‬هؤالء «املغفلون» الذين‬ ‫يعودون في الصيف بهدايا ثقيلة على أسطح السيارات‪،‬‬ ‫وآثار الغربة على الوجوه‪ ،‬لن يعترف بجميلهم أحد‪ ،‬رغم‬ ‫أنهم يحملون أوجاع البالد بن الضلوع واقتصادها على‬ ‫األكتاف‪.‬‬


1829_09-08-2012