Page 1

‫التويجري لـ«املساء»‪ :‬املقاربة املغربية أكثر املسارات اإلصالحية رصانة ورشدا‬ ‫قال إن سوريا مهددة بالتقسيم والحرب الطائفية والموقف الدولي يتميز بالنفاق والمماطلة‬ ‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪05‬‬ ‫‪07‬‬

‫رياضة‬

‫‪7‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫عداء يتهم مسؤوال بـ«التورط»‬ ‫«أوطاسا»‪ ..‬شركة حتتكر قطاع النقل‬ ‫في املنشطات‬ ‫بطنجة و الداخلية هي األمل األخير للسكان‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫األربعاء ‪ 19‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 08‬غشت ‪2012‬‬

‫> العدد‪1828 :‬‬

‫اتهم شركة الكاتب الخاص للملك بعدم أداء مستحقاتها عن استغاللها لإلنارة في اللوحات اإلشهارية‬

‫اجلزولي يجر املاجدي إلى القضاء السترجاع أموال عمومية‬ ‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬ ‫ق���رر ع��م��ر اجل���زول���ي‪ ،‬ع��م��دة مراكش‬ ‫ال��س��اب��ق وال���ق���ي���ادي ف���ي ح����زب االحت����اد‬ ‫ال���دس���ت���وري‪ ،‬م��ق��اض��اة ش��رك��ة اللوحات‬ ‫اإلش��ه��اري��ة «أطلس‬ ‫م�������ي�������دي�������ا»‪،‬‬ ‫امل���م���ل���وك���ة‬ ‫حمل�������م�������د‬ ‫م�����ن�����ي�����ر‬

‫محمد منير‬ ‫املاجدي‬

‫املاجدي‪ ،‬الكاتب اخلاص للملك‪ ،‬بعد قرار‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات‪ ،‬الذي قضى‬ ‫ب��ت��غ��رمي اجل��زول��ي م��ل��ي��ارا و‪ 158‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وذكر مصدر مقرب من اجلزولي أن هذا‬ ‫األخير قرر اللجوء إلى القضاء ألن شركة‬ ‫امل��اج��دي لم ت��ؤد ما في ذمتها من أموال‬ ‫م��ح��ددة ف��ي ‪ 28‬مليون سنتيم لفائدته‪.‬‬ ‫وذكر مصدرنا أن الشركة املذكورة كانت‬ ‫تكتري اللوحة اإلشهارية الواحدة بثمن‬ ‫بخس ج��دا ال ي��ت��ج��اوز ‪ 600‬دره���م‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��أت��ي اجل��زول��ي ل��ي��رف��ع ه���ذه القيمة‬ ‫إلى ‪ 3500‬دره��م‪ .‬وحسب املصدر نفسه‪،‬‬ ‫فقد ق��رر اجل��زول��ي ال��ل��ج��وء إل��ى القصاء‬ ‫من أج��ل إنصافه‪ ،‬ألن ه��ذه األم��وال التي‬ ‫طولب باستراجاعها لم يضعها في جيبه‬ ‫وإمن��ا الزال��ت ديونا عند الكثير من‬ ‫املؤسسات واألشخاص‪.‬‬ ‫وح�����س�����ب م�����ا ت�����س�����رب من‬ ‫معلومات‪ ،‬فإن اجلزولي طلب‬ ‫م��ن م��ح��ام��ي��ه حت��ري��ر مذكرة‬ ‫وتقدميها إلى القضاء ضد‬ ‫شركة امل��اج��دي من أجل‬ ‫استرجاع املبالغ املالية‬ ‫املستحق�ّة عنها بعد‬ ‫َ‬ ‫استغاللها اإلنارة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫ك����م����ا ق����رر‬ ‫العمدة السابق‬ ‫ج�������ر ع�����ش�����رات‬ ‫امل��وظ��ف��ن وأطر‬

‫املجلس اجل��م��اع��ي مل��راك��ش إل��ى القضاء‬ ‫بعد استفادتهم من السكن مقابل َمبالغ‬ ‫م��ال��ي��ة «رم���زي���ة»‪ ،‬خ���الل رئ��اس��ت��ه ملجلس‬ ‫املدينة احلمراء‪ .‬وبخصوص هذا امللف‪،‬‬ ‫قضى املجلس اجلهوي للحسابات بإعادة‬ ‫م��ل��ي��ار و‪ 123‬م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬وه���و ما‬ ‫اعتبره اجلزولي حسب املصدر املقرب منه‬ ‫«غير ذي أس��اس»‪ ،‬على اعتبار أن وزارة‬ ‫الداخلية وافقت في محضر رسمي على‬ ‫القيام بعملية ال��ك��راء ل��ه��ؤالء املوظفن‪،‬‬ ‫في شخص والي جهة مراكش تانسيفت‬ ‫احل���وز‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي جعل اجلزولي‬ ‫ي��ق��رر ت��وج��ي��ه س����ؤال ش��ف��وي إل���ى وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬امحند العنصر‪ ،‬خ��الل األيام‬ ‫املقبلة في مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وأمر قضاة امليداوي العمدة اجلزولي‬ ‫بإرجاع ‪ 64‬مليون سنتيم مناصفة بينه‬ ‫وب��ن زي��ن ال��دي��ن ال��زره��ون��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫القسم الثقافي والرياضي في املجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬بعد أن وقف القضاة على‬ ‫مصاريف مالية استفاد منها «الغير»‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ال تربطهم ع��الق��ة باملجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬سبق ل�»املساء» أن أشارت‬ ‫إليهم‪ ،‬إذ قام املجلس اجلماعي في‬ ‫عهد اجل��زول��ي بحجز غرفة في‬ ‫أح��د اف��ن��ادق مراكش الفاخرة‬ ‫ملسؤول في وزارة الداخلية‬ ‫مببلغ ‪ 223‬ألف درهم‪ ،‬كما‬ ‫استفاد صحافي في القناة‬ ‫الثانية «دوزمي»‪ ،‬حل مبدينة‬ ‫مراكش سنة ‪ 2004‬من أجل عمر اجلزولي‬

‫إلغاء زيارة ملكية يحدث ارتباكا وسط األمنيني‬ ‫أث��ار ق��رار إل�غ��اء ال��زي��ارة التي‬ ‫ك��ان امل �ل��ك محمد ال �س��ادس يعتزم‬ ‫القيام بها إلى حي الرحمة في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مساء أول أم��س االثنني‪،‬‬ ‫لها مرور املوكب‬ ‫والتي كان مزمعا خالها‬ ‫امللكي باحلي احلسني‪ ،‬ارتباكا كبيرا‬ ‫وسط السلطات العمومية‪ ،‬التي ه ّيأت‬ ‫طويا ملرور املوكب‪.‬‬ ‫ووف��ق م��ا عاينته «امل �س��اء»‪ ،‬فقد‬ ‫اض�ط��ر م�س��ؤول��ون أم�ن�ي��ون وعشرات‬ ‫فضا‬ ‫من رج��ال األم��ن وال�ق��وات العمومية‪ ،‬فض‬ ‫ع�ل��ى رج ��ال السلطة احمل�ل�ي��ة‪ ،‬ويتقدمهم عامل‬

‫احل � ��ي احل� �س� �ن ��ي‪ ،‬إل � ��ى املرابطة‬ ‫بشارع سيدي اخلدير عصر اليوم‬ ‫كله‪ ،‬إل��ى حني إباغهم‪ ،‬في حدود‬ ‫الرابعة زواال‪ ،‬بإلغاء الزيارة‪ ،‬علما‬ ‫أن ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة أع�ل�ن��ت حالة‬ ‫اس �ت �ن �ف��ار وب ��اش ��رت ع �م �ل �ي��ات غير‬ ‫مسبوقة لتنظيف ال�ش��وارع وتزفيت‬ ‫ال� �ط ��رق وجت �ي �ي��ر األرص� �ف ��ة وإبعاد‬ ‫الباعة املتجولني واألبقار التي جتوب‬ ‫ال� �ش ��ارع‪ ،‬إل ��ى ج��ان��ب إح��اط��ة مربط‬ ‫امل��واش��ي وال ��دواب ب��«س��وق دالس» بستائر‬ ‫حديدية حلجبه عن األنظار‪.‬‬

‫املساء‬

‫تالميذ املغرب يخرجون إلى الشوارع احتجاجا على الداودي‬ ‫ام�ي��ذ امل �غ��رب ف��ي مدن‬ ‫ت�ظ��اه��ر ت��ا‬ ‫مختلفة‪ ،‬أم��س وأول أم ��س‪ ،‬للمطالبة‬ ‫بإصاحح املنظومة التعليمية واحتجاجا‬ ‫على تصريحات حلسن ال��داودي‪ ،‬وزير‬ ‫التعليم العالي وتكوين األطر حول اقتراح‬ ‫إق ��رار أداء امليسورين رس��وم الدراسة‬ ‫ف��ي التعليم ال�ع��ال��ي‪ .‬وان�ت�ظ��م احملتجون‬ ‫حتت لواء احتاد أطلقوا عليه اسم «احتاد‬ ‫ب لتغيير نظام التعليم»‪ ،‬بعد سلسلة‬ ‫الطاب‬ ‫من النداءات التي أطلقوها على املستوى‬ ‫ال��وط �ن��ي م��ن خ ��ال ص�ف�ح��ة ع�ل��ى ش�ب�ك��ة التواصل‬ ‫االجتماعي «فيسبوك»‪ .‬ويسعى القائمون على فكرة‬

‫«االحت��اد من أجل تغيير نظام التعليم»‬ ‫إل ��ى ف�ت��ح ن �ق��اش وط �ن��ي ح ��ول منظومة‬ ‫التعليم في املغرب واألخطار التي تهدد‬ ‫مصداقية الباكالوريا املغربية وسمعتها‬ ‫ال �ع��امل �ي��ة‪ ،‬وج���دد االحت� ��اد ت��أك �ي��ده على‬ ‫ضرورة احلفاظ على مبدأ مجانية التعليم‬ ‫ودع��ا إل��ى الرفع من امليزانية املرصودة‬ ‫لهذا القطاع‪ ،‬وشدد على أن نظام العتبة‬ ‫املطبق من أجل اجتياز امتحان املدارس‬ ‫طب‬ ‫املُط َّب‬ ‫امل‬ ‫العليا في املغرب ُمبال�َغ فيه‪ ،‬ويعتبر نظام‬ ‫واحدا من التجليات اخلطيرة ملا تعرفه منظومة‬ ‫العتبة واحد ًا‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬ ‫التعليم من اختاالت‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫ب��ع��دم��ا وج���ه ال��ق��ي��ادي وال��ن��ائ��ب ال��ب��رمل��ان��ي ع��ن االحت���اد‬ ‫االشتراكي للقوات الشعبية‪ ،‬عبد الهادي خيرات‪ ،‬خالل نشاط‬ ‫حزبي ببني مالل‪ ،‬إلى األمير موالي هشام اتهامات صريحة‬ ‫قال فيها إن األمير استفاد خارج القانون من أم��وال الدولة‪،‬‬ ‫ع���اد ل��ي��ق��ول ك��الم��ا آخ���ر وي��ت��ه��م «امل���س���اء» ب��االف��ت��راء والكذب‬ ‫وحتريف تصريحاته كما جاء في عدد أمس من جريدة االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬وذلك بعدما قرر األمير موالي هشام بدء اإلجراءات‬ ‫العملية لرفع دعوى قضائية ضد النائب االحتادي في مجلس‬ ‫النواب‪.‬‬ ‫هذه احلالة ليست فريدة من نوعها‪ ،‬فقد أصبح املغاربة‬ ‫معتادين على املفرقعات النارية التي يفجرها بعض السياسين‬ ‫بن احلن واآلخر من أجل املزايدة أو تأكيد احلضور اإلعالمي‬ ‫أو التغطية على قضايا أخرى مثارة داخل الرأي العام الوطني‪،‬‬ ‫وهي مفرقعات تشبه لعب األطفال‪ ،‬ألنهم سرعان ما يتراجعون‬ ‫عنها في اليوم املوالي ويتنكرون لها‪.‬‬ ‫يكشف لنا ه��ذا األم��ر أن العمل السياسي في املغرب لم‬ ‫يعد التزاما حقيقيا محاطا مببادئ‪ ،‬وإمنا حتول إلى ساحة‬ ‫للمهاترات ورمي الكالم بدون مسؤولية‪ ،‬مع أن أول الشروط‬ ‫ال��واج��ب ت��وف��ره��ا ف��ي رج��ل السياسة ه��و االل��ت��زام املسؤول‬ ‫بأقواله وأفعاله وال��دف��اع عنها‪ .‬لقد سقط خ��ي��رات ف��ي أعن‬ ‫زمالئه في احل��زب وف��ي أع��ن ال��رأي العام بتراجعه عن هذه‬ ‫االتهامات الضخمة؛ فإما أنها غير صحيحة وخيرات ال يتوفر‬ ‫على أدلة حولها‪ ،‬وفي هذه احلالة كان الواجب عدم اخلوض‬ ‫فيها‪ ،‬وإم��ا أنها مفتعلة في ظل احملاكمات التي يخضع لها‬ ‫بعض االحتادين على خلفية قضايا نهب املال العام‪ ،‬وفي هذه‬ ‫احلالة كان يجب تالفيها‪.‬‬

‫إجناز روبورتاج عن املدينة احلمراء‪ ،‬من‬ ‫اإلقامة في أحد الفنادق‪ ،‬وكذا أستاذ في‬ ‫إحدى جامعات الدار البيضاء من اإلقامة‬ ‫داخل أحد الفنادق الفاخرة‪ ،‬كما صرفت‬ ‫أم����وال ع��ل��ى إق��ام��ة شخصية سنغالية‪،‬‬ ‫ل�����م ي�����ت����� َّم ال���ك���ش� ُ‬ ‫��ف‬ ‫ع�����ن اس���م���ه���ا‪،‬‬ ‫اس�����ت�����ف�����ادت‬ ‫أي�����ض�����ا من‬ ‫اإلق��ام��ة على‬ ‫حساب مالية‬ ‫امل�����ج�����ل�����س‬ ‫اجل����م����اع����ي‬ ‫ملراكش‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫فضيحة جديدة بوزارة الصحة‪ ..‬صرف‬ ‫مليون و‪ 650‬ألف درهم على مشروع وهمي‬ ‫عزيز احلور‬

‫ف�ج��ر ن�ق��اب�ي��ون ت��اب �ع��ون ل���وزارة‬ ‫الصحة فضائح مالية جديدة‪ ،‬كاشفني‬ ‫عن توفرهم على وثائق تورط مسؤولني‬ ‫بالوزارة في صفقات أشاروا إلى أنها‬ ‫م�ش�ب��وه��ة تتعلق مب �ش��روع «وهمي»‬ ‫ي �خ��ص «ش �ب �ك��ة اإلع� � ��ام املشتركة‬ ‫للصحة»‪.‬‬ ‫وك �ش��ف ال �ن �ق��اب �ي��ون‪ ،‬التابعون‬ ‫للمكتب النقابي ملوظفي وأعوان اإلدارة‬ ‫امل��رك��زي��ة ال �ت��اب��ع ل�ل�ج�م��اع��ة الوطنية‬ ‫للصحة‪ ،‬خال اجتماع لهم األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬حصولهم على وثائق تخص‬ ‫م �ش��روع «ش�ب�ك��ة اإلع� ��ام املشتركة‬ ‫للصحة»‪ ،‬وهي الوثائق التي تبرز أن‬ ‫قطاع البريد واملواصات وتكنولوجيا‬ ‫اإلع���ام ب ��ال ��وزارة ص��رف ميزانيات‬ ‫ضخمة على مشاريع لم تنجز‪.‬‬ ‫وتشير الوثائق املذكورة إلى أن‬ ‫قطاع البريد واملواصات وتكنولوجيا‬ ‫اإلعام بوزارة الصحة أبرم صفقة رقم‬ ‫‪ 2005/5‬مببلغ إجمالي قدره مليون‬ ‫و‪ 650‬ألفا و‪ 168‬درهما إلجناز بوابة‬ ‫إلكترونية جامعة تتعلق بشبكة اإلعام‬ ‫امل �ش �ت��رك��ة ل�ل�ص�ح��ة وب ��واب ��ة جنيسة‬ ‫ت �س �ت �ع �م��ل م ��ن ط� ��رف أع� �ض ��اء هذه‬ ‫الشبكة وال�ع�م��وم م��ن خ��ال إحداث‬ ‫راب��ط إلكتروني بني جميع املتدخلني‬ ‫في ميدان الصحة لتداول املعلومات‬ ‫بينهم‪ ،‬على أن ُيعهد للجنة تقنية بتتبع‬ ‫مختلف مراحل التنفيذ‪.‬‬ ‫وع��ل��ى خ� ��اف ه� ��ذه اخلطوات‬ ‫املسطرة‪ ،‬تُظهر الوثائق سالفة الذكر‬ ‫أن رئيسة قسم املعلوميات واملناهج‬ ‫ب� ��ال� ��وزارة أق� �ص ��ت‪ ،‬ح �س��ب نقابيي‬ ‫الوزارة‪ ،‬أعضاء اللجنة التقنية املكلفة‬ ‫بتتبع تنفيذ امل��ش��روع ع�ل��ى صعيد‬ ‫وزارة ال �ص �ح��ة وق ��ام ��ت بالتوقيع‪،‬‬

‫لوزراء العدالة والتنمية يعني أننا مطمئنون أن األمور‬ ‫بخير‪ ،‬وإذا كان هناك أي تعتيم فمعنى ذلك أن هناك‬ ‫ف �س��ادا ي�ج��ري م��ن حت��ت أي��دي�ه��م أو على أيديهم‪،‬‬ ‫فالتعتيم إذن يساوي الفساد»‪ ،‬مضيفا أن «وزراء‬ ‫احلزب هم كجميع البشر معرضون لدرجات وأشكل‬ ‫من الفساد قد تبدو ضئيلة وصغيرة‪ ،‬لكنها تستفحل‬ ‫وتنمو وتتضخم في غياب الشفافية»‪.‬‬ ‫ونصح عضو املكتب التنفيذي حلركة التوحيد‬ ‫واإلص��اح وزراء العدالة والتنمية بتجنب الغموض‬ ‫والتلبيس على احلزب نفسه أو على الشعب أو على‬ ‫اجلهات املعنية‪ ،‬داعيا إياهم إلى املبادرة إلى كشف‬

‫اليوسفي والتناوب‬ ‫الديمقراطي «المجهض»‬

‫الفساد وعدم الرضوخ إلى الضغوطات واملخاوف‪.‬‬ ‫على مستوى آخر‪ ،‬كشف الريسوني أن «احلركة‬ ‫اإلسامية كانت تعيش قبل انتخاب حكومة بنكيران‬ ‫حتت حكم االستئصاليني‪ ،‬وك��ان ه��ؤالء ميارسون‬ ‫مهمتهم ب��أش��رس وأخ �ط��ر م��ا ميكن م��ن الضغوط‬ ‫والتلفيقات وم��ن م�ح��اوالت حقيقية لاستئصال»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن ذلك وصل إلى درجة وجود «مخطط‬ ‫ك��ان يسير ف��ي اجت��اه أن تكون نتائج االنتخابات‬ ‫بصفر بيجيدي»‪.‬‬ ‫وأض ��اف الريسوني أن «احل��رك��ة اإلسامية‬ ‫ل��م تكن تعيش وض��ع امل�ع��ارض��ة‪ ،‬ب��ل ك��ان��ت تواجه‬

‫استقالة «املساري»‬ ‫تسبق التعديل احلكومي‬

‫محاوالت لاستئصال»‪ ،‬مؤكدا أنها‪ ،‬باملقابل‪ ،‬كانت‬ ‫تعلم أن ه��ذه احمل��اوالت مستحيلة ألن «احل��رك��ة لم‬ ‫تأت من االحتاد السوفياتي أو الصني أو من بودلير‬ ‫أو روسو‪ ،‬فهي نابعة من تربة هذا البلد ومن هوائه‬ ‫ومياهه‪ ،‬وبالتالي من يريد أن يستأصلها فعليه أن‬ ‫يستأصل الشعب كله»‪.‬‬ ‫وخلص عضو املكتب التنفيذي حلركة التوحيد‬ ‫واإلصاح إلى أن «اإلساميني يعيشون اآلن وضعية‬ ‫جيدة وممتازة في ظل حكومة بنكيران»‪ ،‬غير أنه أكد‬ ‫عدم إمكانية تقييم هذه املرحلة بشكل جيد إال مع‬ ‫مرور الوقت‪.‬‬

‫إبراهيم في بالد‬ ‫حقوق اإلنسان‪..‬‬

‫سيرة معتقل‬ ‫المـلــوك الثـالثــة‪..‬‬

‫عمليات طرد واعتقاالت في صفوف‬ ‫الكونفدراليني بعد إضرابات سنة‬

‫‪11‬‬

‫شريفي‪ :‬االنتقال إلى ضواحي‬ ‫باريس والعمل حارس عمارة‬

‫‪11‬‬

‫مزوار‪« :‬البيجيدي» يقود حملة ضدنا لتغطية فشله‬

‫‪12‬‬

‫هذا ما قاله خيرات حرفيا عن األمير موالي هشام‬

‫إسماعيل روحي‬

‫املساء‬

‫أك��د ص��الح الدين م���زوار‪ ،‬رئيس ح��زب التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫حسب مصدر حزبي‪ ،‬ألعضاء حزبه أن احلملة التي تشن ضد احلزب‬ ‫يقف خلفها حزب العدالة والتنمية من أجل التغطية على فشله في تدبير‬ ‫احلكومة‪ ،‬وأض��اف م��زوار‪ ،‬خ��الل اجتماع بقيادات حزبه ضم أعضاء‬ ‫املكتب التنفيذي وأعضاء الفريقن البرملانين‪ ،‬أن حزبه مستهدف من‬ ‫ط��رف العدالة والتنمية ال��ذي يقود احلكومة احلالية‪ ،‬في إش��ارة إلى‬ ‫إحالة وزير العدل ملف التعويضات‪ ،‬التي حصل عليها حينما كان وزيرا‬ ‫للمالية‪ ،‬على النيابة العامة‪.‬‬ ‫وأشار مصدرنا إلى أن مزوار سعى خالل األيام األخيرة إلى تقوية‬ ‫اجلبهة الداخلية للحزب في مواجهة العاصفة التي يعيشها بعد اتهام‬ ‫رئيسه بتلقي تعويضات غير قانونية‪ ،‬مضيفا أنه رفض بشدة‪ ،‬خالل‬ ‫االجتماع الذي عقد مبقر احلزب بالرباط أول أمس االثنن‪ ،‬املقترح الذي‬ ‫تقدم به قياديون مقربون منه والقاضي بإقالة خيري بلخير من احلزب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ع��ادت ج��ري��دة «االحت ��اد االش �ت��راك��ي»‪ ،‬في‬ ‫عدد أمس‪ ،‬إلى تصريحات القيادي االحتادي عبد‬ ‫الهادي خيرات‪ ،‬الذي اتهم األمير موالي هشام‬ ‫باالستفادة غير القانونية من أموال عمومية‪ ،‬في‬ ‫س�ي��اق حديثه ع��ن السرقة ال�ت��ي ط��ال��ت القرض‬ ‫العقاري والسياحي‪ ،‬املعروف ب�«السياش»‪ ،‬خال‬ ‫نشاط حزبي في بني مال‪.‬‬ ‫وقد فوجئنا في «املساء» كيف أن زماءنا في‬ ‫وجهوا إلينا اتهاما بالكذب‬ ‫«االحتاد االشتراكي» ّ‬ ‫واالفتراء‪ ،‬رغم أنهم يتوفرون على شريط النشاط‬ ‫ب�«الصوت والصورة»‪ ،‬كما قالوا‪ ..‬وألن زماءنا‬ ‫في «االحتاد االشتراكي» لم ينقلوا بأمانة ما قاله‬ ‫خيرات في بني م��ال‪ ،‬فإننا ن�ُعيد تفريغ املقطع‬ ‫من الشريط الذي اتهم فيه خيرات موالي هشام‬

‫في السنوات األخ�ي��رة اختلط‬ ‫علينا ك��ل ش ��يء‪ ،‬ورمب ��ا اختلطت‬ ‫علينا أذواق �ن��ا أك �ث��ر‪ ،‬ألن�ن��ا صرنا‬ ‫ن��أك��ل ال�ت�ف��اح ف��ا ن�ف��رق بينه وبني‬ ‫ال �ق��رع‪ ،‬ون��أك��ل اخل ��وخ ف��ا نعرف‬ ‫ال�ف��رق بينه وب��ني البصل‪ ،‬ونتذوق‬ ‫ال���رم���ان ف �ن �ش��ك ف ��ي ك ��ون ��ه ف ��وال‪،‬‬ ‫ونتناول املشمش فنأسف للدراهم‬ ‫ال �ت��ي دف�ع�ن��اه��ا م��ن أج ��ل اقتنائه‪،‬‬ ‫ونحمل فوق أكتافنا «د ّالحة» بحجم‬ ‫جبل ونصعد بها عشرات األدراج‬ ‫وفي النهاية تتملكنا الرغبة في أن‬ ‫نرميها من الشرفة انتقاما منها‪.‬‬ ‫قبل أزيد من ستني عاما‪ ،‬غنى‬ ‫احل �س��ني ال� �س ��اوي‪ ،‬ذل ��ك املطرب‬ ‫«احضي‬ ‫األن�ي��ق‪ ،‬أغنيته الشهيرة ْ‬ ‫راس ��ك»‪ ،‬في زم��ن ك��ان يعتبر زمن‬ ‫ْ‬ ‫مائكة مقارنة مب��ا نعيشه اليوم‪،‬‬ ‫لكن في تلك األيام أيضا كان هناك‬ ‫غ��ش كثير واح �ت �ي��ال ف��ي مجاالت‬ ‫شتى‪ ،‬احتيال يبدأ من باقة النعناع‬ ‫وينتهي باللحم املخلوط بالكروش‪،‬‬ ‫م� ��رورا ب��اح�ت�ي��ال ال �ن��اس م��ن أجل‬ ‫جتاوز غيرهم في الطابور‪.‬‬ ‫«اح� �ض���ي راس�� ��ك» ال‬ ‫أغ �ن �ي��ة ْ‬ ‫تتجاوز مدتها خمس دق��ائ��ق‪ ،‬لكن‬ ‫احلسني الساوي لو عاد بيننا حيا‬ ‫ألصبحت أغنيته أط��ول م��ن أغنية‬

‫«ب �ص �ف��ة م� �ن� �ف ��ردة»‪ ،‬ع �ل��ى محضري‬ ‫استام مؤقت‪ ،‬مت توقيع أولهما بتاريخ‬ ‫‪ 14‬دجنبر ‪ ،2009‬ويخص املرحلة‬ ‫الرابعة من املشروع واملتعلقة بإجناز‬ ‫البوابة االلكترونية اجلامعة واجلنيسة‬ ‫ووحدات التكوين واملؤمترات عن بعد‪،‬‬ ‫وهي املرحلة التي كلفت ‪ 41.23‬في‬ ‫املائة من ميزانية املشروع اإلجمالية‪،‬‬ ‫أي ‪ 680‬ألفا و‪ 400‬درهم‪.‬‬ ‫وأفادت املعطيات ذاتها‪ ،‬الواردة‬ ‫ف��ي ب��اغ للمكتب النقابي املذكور‪،‬‬ ‫أن محضر االس �ت��ام ال�ث��ان��ي الذي‬ ‫مت توقيعه دون أن ُت�ن�ج��ز املشاريع‬ ‫يتعلق ب��امل��رح�ل��ة اخل��ام�س��ة اخلاصة‬ ‫بوضع احلل املعلوماتي والتكوين على‬ ‫استخدامه وصيانته بتاريخ ‪ 3‬غشت‬ ‫‪ ،2010‬وال�ت��ي كلفت ميزانية قدرها‬ ‫‪ 646‬أل �ف��ا و‪ 68‬دره �م��ا‪ ،‬أي بنسبة‬ ‫‪ 39.15‬في املائة من املبلغ اإلجمالي‬ ‫للصفقة‪.‬‬ ‫وأكدت املعطيات ذاتها أن وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬بناء على محضري االستام‬ ‫سالفي ال��ذك��ر‪ ،‬ص��رف��ت مبلغ مليون‬ ‫و‪ 326‬ألفا و‪ 468‬درهما للشركة التي‬ ‫ظ�ف��رت بالصفقة دون أن ت�ق��وم هذه‬ ‫األخيرة بإجناز اخلدمات املتفق عليها‬ ‫أو تقوم بتسليم هذه اخلدمات للوزارة‪،‬‬ ‫عكس ما يفيد بذلك احملضران اللذان‬ ‫يشهدان على استام اخلدمات‪.‬‬ ‫وطالبت الهيئة النقابية املذكورة‬ ‫بفتح حتقيق في ما وصفته «فضيحة‬ ‫شبكة اإلع� ��ام امل�ش�ت��رك��ة للصحة»‪،‬‬ ‫ع �ل �م��ا أن وزي� ��ر ال �ص �ح��ة‪ ،‬احلسني‬ ‫ال ��وردي‪ ،‬أعلن‪ ،‬في وق��ت سابق‪ ،‬عن‬ ‫فتح حتقيق ف��ي فضيحتني تخصان‬ ‫التدبير املعلوماتي بالوزارة‪ ،‬وتتمثان‬ ‫في صرف مبلغ ‪ 4‬مايني و‪ 614‬ألفا‬ ‫و‪ 468‬دره�م��ا على مشاريع وهمية‬ ‫وأنظمة معلوماتية مقرصنة‪.‬‬

‫الريسوني لوزراء العدالة والتنمية‪ :‬ال تعتموا على الفساد‬

‫دعا أحمد الريسوني‪ ،‬عضو املكتب التنفيذي‬ ‫حلركة التوحيد واإلص��اح‪ ،‬وزراء العدالة والتنمية‬ ‫إلى عدم التعتيم على الفساد‪ ،‬معتبرا أن «أهم شيء‬ ‫بالنسبة إلى الذين يتولون مواقع املسؤولية في الدولة‬ ‫وفي تدبير الشأن العام هو عنصر الشفافية مبا يعنيه‬ ‫من وضوح ومن صدق ومن إعطاء املعلومات واملبادرة‬ ‫إليها ونبذ سياسة التعتيم واإلخفاء وااللتواء»‪.‬‬ ‫وقال الريسوني‪ ،‬أمس الثاثاء‪ ،‬في حوار مع‬ ‫ج��ري��دة «ال�ت�ج��دي��د»‪« ،‬إن وج��ود الشفافية بالنسبة‬

‫استنفار درك شيشاوة للبحث عن ٍ‬ ‫ملتح يعتدي على السائقني فـسحة‬

‫ملتح بث الرعب‬ ‫علمت «املساء» أن الدرك امللكي بشيشاوة أعلن حالة استنفار أمني بحثا عن‬ ‫ٍ‬ ‫في نفوس مستعملي الطريق السيار الرابط بن مراكش وأكادير‪ .‬وأوضح مصدر مطلع أن املتهم‪،‬‬ ‫الذي كان يرتدي زيا أفغانيا‪ ،‬خلق حالة من الهلع وسط السائقن قرب منطقة تازيدرا‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫املعني باألمر تسبب في انخفاض حركة السير بالطريق املذكور بعد أن وصل اخلبر إلى السائقن‬ ‫الذين أصبحوا يتفادون استعمال الطريق املذكور‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أن املتهم الذي كان‬ ‫يتشبه بالسلفين ال عالقة له بأي جماعة إسالمية وإمنا كان يقوم بالتمويه ألجل تضليل مستعملي‬ ‫الطريق واالعتداء عليهم بواسطة السالح األبيض‪ .‬كما كان يتعرض للسيارات واملارة واملتوقفن‬ ‫لالستراحة‪ .‬وقد اعتمد املشتبه فيه‪ ،‬حسب املصدر ذاته‪ ،‬على املنطقة اجلبلية وعرة املسالك مبحاذاة‬ ‫الطريق كموقع استراتيجي من أجل التربص بالسائقن واإليقاع بهم بسهولة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫فصل املقال في ما بني التفاح والبصل من اتصال‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫«األطال» ألم كلثوم‪ ،‬ورمبا سيكون‬ ‫عليه أن يحولها إلى مسلسل شبيه‬ ‫باملسلسات التركية واملكسيكية‪،‬‬ ‫ألنه سيجد نفسه إزاء مظاهر غش‬ ‫كثيرة جدا ومبتكرة لم تكن موجودة‬ ‫في تلك العقود البائدة‪.‬‬ ‫ميكنك أن تشتري كيلوغراما‬ ‫م ��ن ف��اك �ه��ة ح ��ب امل� �ل ��وك بخمسة‬ ‫وع�ش��ري��ن دره �م��ا ألن��ك ت��أك��دت من‬ ‫كونه حلوا بعد أن ناولك البائع حبة‬ ‫لتذوقها‪ ،‬وفي املنزل تصبح ال تدري‬ ‫هل هو حب امللوك أم «حب الق� ُ ّياد»‬ ‫ألن البائع خلط النوع الرديء ببعض‬ ‫من النوع اجليد ثم باعك إياه بثمن‬ ‫النوع اجليد‪.‬‬ ‫ومي �ك �ن��ك أن ت �ش �ت��ري سمكا‬ ‫وت��دف��ع ثمنه كما ل��و أن��ك انتشلته‬ ‫مباشرة من البحر‪ ،‬ثم تكتشف بعد‬ ‫ذلك أنه مت عجنه في الثلج وغسله‬ ‫مبحلول خاص للتخلص من رائحة‬ ‫النتانة‪.‬‬ ‫مي�ك�ن��ك أن ت �ش �ت��ري إجاصا‬

‫بخمسة وعشرين درهما للكيلوغرام‪،‬‬ ‫وف��ي امل�ن��زل ال ت��دري ه��ل تأكله أم‬ ‫تخلطه مع «شاضة»‪ ،‬ألنك جتد أن‬ ‫ال فرق بينه وبني اخليار‪.‬‬ ‫تشتهي العنب في أيام رمضان‬ ‫القائظة‪ ،‬ألنك سمعت نظرية تقول إن‬ ‫تناوله ليا يخفف من العطش نهارا‪،‬‬ ‫لكنك بعد ذلك تكتشف نظرية أخرى‬ ‫ت�ق��ول إن��ه م��ن اجل��ائ��ز اإلف �ط��ار في‬ ‫رمضان من أج��ل ت��ذوق حبة عنب‬ ‫قبل اإلقدام شراء كمية منه‪.‬‬ ‫«املزاح» باصفرار‬ ‫تروقك فاكهة‬ ‫ْ‬ ‫حلمها ونضارة عودها‪ ،‬فتشتريها‬ ‫بأكثر من الثمن ال��ذي تباع به في‬ ‫كوبنهاغن‪ ،‬ث��م تكتشف أن��ك كنت‬ ‫ضحية مزاح ثقيل‪ ..‬ثقيل جدا‪.‬‬ ‫ت �ت �م �ن��ى ت � ��ذوق «الكرموص»‬ ‫األسود في وجبة اإلفطار فا جتد‬ ‫م��ن يبيعه غير ت��اج��ر أو تاجرين‪،‬‬ ‫ف�ت�س��أل ع��ن ال�ث�م��ن ف�ي�ك��ون الثمن‬ ‫موحدا‪ :‬خمسون درهما للكيلوغرام‬ ‫بالتمام والكمال‪ ،‬وممنوع املفاصلة‬

‫ف��ي ال�ث�م��ن‪ .‬ت�ق��رر إه��ان��ة «الف�ُوكا»‬ ‫وش ��راء «ال �ك��رم��وص» ب��ذل��ك الثمن‬ ‫اخل��راف��ي‪ ،‬وف��ي املنزل تكتشف أن‬ ‫«ال �ك��رم��وص» يشبه ك ��رات التنس‬ ‫املطاطية‪ ،‬وأغلبها ينخره الدود ألن‬ ‫التجار اجلشعني جن ْوه منذ أسابيع‬ ‫ط��وي �ل��ة وخ ��زن ��وه ف��ي مستودعات‬ ‫التبريد ف��ي انتظار رم�ض��ان لرفع‬ ‫ثمنه إلى أزيد من خمسة أضعاف‬ ‫سعره احلقيقي‪.‬‬ ‫في كل هذه احلاالت ال نعرف‬ ‫من يغشنا‪ ،‬هل هو أرضنا املعطاء‬ ‫ال �ت��ي ل��م ت �ع��د ت�ن�ت��ج ت �ل��ك الفواكه‬ ‫احل �ل��وة وال �ل��ذي��ذة ال�ت��ي ك�ن��ا نتلذذ‬ ‫بالتهامها أي��ام زم��ان حتى نوشك‬ ‫على افتراس العظم‪ ،‬أم هو جشع‬ ‫البشر ال��ذي��ن ح��ول��وا األرض إلى‬ ‫مجرد وسيلة للغش‪ ،‬وجعلوا منها‬ ‫مجرد أداة لتكريس االحتيال!؟‬ ‫املشكلة أنه من فرط ما اختلطت‬ ‫علينا مذاقات كل شيء صرنا نعتقد‬ ‫أن ألسنتنا هي التي تغشنا ألنها‬

‫باالستفادة غير القانونية إ ْن لم نقل ب�«سرقة»‬ ‫أم ��وال عمومية م��ن «ال�س�ي��اش»‪ .‬وي�ق��ول خيرات‬ ‫في هذا السياق باحل ْرف‪« :‬ماشي ْملي جاء عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي‪ ،‬في ملف السياش‪ّ ،‬دينا الناس‬ ‫للحبس‪ ،‬راه خرجنا أحسن القضاة باش ْيتابعو‪،‬‬ ‫باش ير ّدو الفلوس بعدا ديال الناس اللي سرقوا‬ ‫مؤسسة من هذاك احلجم‪ ،‬ألن مايير داملايير‬ ‫راه فيهم حتى «لو ْبرانس روج»‪ ،‬م��والي هشام‪،‬‬ ‫اللي ك��ان عندو أرب�ع��ة مايير م��ا حاطش حتى‬ ‫الكوسيون‪ ..‬قلنا خاص املغاربة يعرفو هاذ ّ‬ ‫الشي‪،‬‬ ‫ماشي هنا ال فرانس يقول لكام األحمر‪ ،‬وهنايا‬ ‫فلوس املغرب متشي جلهة أخرى‪ ،‬راه ما ْرحمنا‬ ‫ْحت�ّى واحد‪ ،‬لذلك اليوم هذا هو اللي خاصنا»‪.‬‬ ‫وندعو قراءنا إلى مراجعة التسجيل الصوتي‬ ‫على موقع جريدة املساء للوقوف على حقيقة األمر‪:‬‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ف �ق��دت ح��اس��ة ال� �ت ��ذوق‪ ،‬لكننا في‬ ‫النهاية نكتشف أن غ��ري��زة الطمع‬ ‫واستفحال آفة اجلشع في املجتمع‬ ‫ه��ي ال �ت��ي ج�ع�ل��ت ال �ت �ف��اح يتشابه‬ ‫مع البصل‪ ..‬لقد ص��ار الكثير من‬ ‫الفاحني يسابقون الزمن من أجل‬ ‫زارع��ة أي شيء في أي وقت وبأية‬ ‫ط��ري �ق��ة‪ ،‬ث��م إن� ��زال احمل �ص��ول إلى‬ ‫األسواق قبل األوان وبيعه بأسعار‬ ‫مرتفعة‪ ،‬مستغلني ف��ي ذل��ك نظرية‬ ‫«قلة العرض وكثرة الطلب»‪.‬‬ ‫ال �ف��واك��ه ال �ت��ي ن��أك�ل�ه��ا اليوم‬ ‫ونحس بأنها بطعم التراب لم تأت‬ ‫إلينا من مكان بعيد‪ ،‬بل هي نتاج‬ ‫أرضنا وعطاء حقولنا‪ ،‬لكن فاحني‬ ‫جشعني ع��وض أن يتركوها تكبر‬ ‫وت�ن�ض��ج ك�م��ا ي �ش��اء ل�ه��ا اخلالق‪،‬‬ ‫ص��اروا ميطرونها بوابل من املواد‬ ‫الكيماوية ك��ي ت�ك��ون أك�ب��ر حجما‬ ‫وتنضج قبل األوان‪ ،‬حتى إننا منعن‬ ‫في غسل حبة برقوق لنزيل عنها ما‬ ‫علق بها من م��واد كيماوية وكأننا‬ ‫وجدناها في محطة «تشيرنوبيل»‪.‬‬ ‫مع كل هذا‪ ،‬نتساءل ملاذا صار‬ ‫املغاربة من بني أكثر شعوب األرض‬ ‫إصابة بذلك املرض اخلبيث‪ ،‬مرض‬ ‫السرطان‪ ..‬نتساءل وكأننا ال نعرف‬ ‫األسباب‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل���س���اء» من‬ ‫مصدر مطلع بأن اجلنرال‬ ‫حميدو لعنيكري‪ ،‬املفتش‬ ‫ال��ع��ام للقوات املساعدة‬ ‫ل��ل��م��ن��ط��ق��ة ال���جنوبية‪،‬‬ ‫الزال يوقع اإلرساليات‬ ‫ذات احلساسية اخلاصة‬ ‫ف���ي ت��دب��ي��ر ش����وؤن هذه‬ ‫امل����ن����ط����ق����ة‪ ،‬ب�����ل ذك���ر‬ ‫م���ص���درن���ا أن اجل���ن���رال‬ ‫الزال يستشار في الكثير‬ ‫م���ن ال����ق����رارات الكبرى‬ ‫رغ��م مرضه واس��تقراره‬ ‫بالرباط منذ حادثة السير‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض ل��ه��ا على‬ ‫الطريق السيار الرابط‬ ‫ب���ن م���راك���ش وسطات‪،‬‬ ‫فيما ذك���ر مص���در آخر‬ ‫أن ال��ذي يتولى تدبي���ر‬ ‫شؤون املنط��قة اجلنوبية‬ ‫حاليا هو «ب��وه��و» ب��عد‬ ‫إزاح��ة م�حمد املهل على‬ ‫خ��ل��ف��ي��ة ع��رب��دة مسؤول‬ ‫م���ن ال����ق����وات املساعدة‬ ‫ب����زاك��������������ورة ف�����ي وق���ت‬ ‫سابق‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الخلفي ينوه بزيادة في عدد البرامج الدينية وتقليص عدد برامج الفكاهة‬

‫إغالق احلدود في وجه‬ ‫مسؤولني على خلفية قرصنة‬ ‫حسابات شركة لتحويل األموال‬

‫ميزانية البرامج الرمضانية جتاوزت ‪ 7‬مليارات‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫ق���ال م��ص��ط��ف��ى اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزي����ر االتصال‬ ‫الناطق الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬إن اإلنتاجات‬ ‫الرمضانية كلفت ‪ 73‬مليون درهم‪ ،‬موزعة بني‬ ‫القناة الثانية التي صرفت ‪ 37‬مليون درهم‬ ‫على شبكتها الرمضانية‪ ،‬والقناة األولى التي‬ ‫بلغت التكلفة اإلجمالية لبرامجها الرمضانية‬ ‫‪ 36‬مليون دره���م‪ ،‬منها م��ا ي��ف��وق ‪ 19‬مليون‬ ‫درهم كتكلفة لإلنتاجات األساسية التي تقدمها‬ ‫القناة في وقت ال��ذروة‪ ،‬مع تسجيل انخفاض‬ ‫ف��ي ميزانية ال��ق��ن��اة الرمضانية‪ ،‬م��ق��ارن��ة مع‬ ‫‪ 46‬مليون دره��م التي صرفتها القناة السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة ع��ل��ى ش��ب��ك��ت��ه��ا ال��رم��ض��ان��ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫االنخفاض الذي فسره اخللفي بحرص القناة‬ ‫على تشجيع اإلنتاج الداخلي‪.‬‬ ‫وأكد اخللفي أنه رغم عدم الرضى املسجل‬ ‫على البرامج التي تقدمها القنوات الوطنية‪،‬‬ ‫ف��إن هناكا تقدما ملموسا ومجهودات بذلت‬ ‫م��ق��ارن��ة بالسنة امل��اض��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث مت تسجيل‬ ‫زي��ادة في ع��دد البرامج الدينية في القناتني‬ ‫معا‪ ،‬وتقليص عدد برامج الفكاهة في القناة‬ ‫األول������ى‪ ،‬م���ع ت��س��ج��ي��ل ان��خ��ف��اض ف���ي كثافة‬ ‫اإلشهار على القناة األولى خالل وقت الذروة‪،‬‬ ‫حيث انتقلت من ‪ 16‬دقيقة في الساعة خالل‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬إلى ‪ 13‬دقيقة في الساعة خالل‬ ‫السنة احلالية‪.‬‬ ‫واعتبر اخللفي أن الكثافة اإلشهارية تبقى‬ ‫من بني نقط ضعف البرمجة الرمضانية لهذه‬ ‫السنة‪ ،‬م��ؤك��دا أن السبب ف��ي ذل��ك ي��ع��ود إلى‬ ‫استمرار العمل بدفاتر التحمالت القدمية‪ ،‬التي‬ ‫لم حتدد الكثافة املسموح بها لإلشهار خالل‬ ‫الساعة ال��واح��دة‪ ،‬وه��و ما جعل ه��ذه الكثافة‬ ‫تصل ف��ي بعض األح��ي��ان إل��ى مستويات غير‬ ‫مقبولة‪ ،‬واع��دا بإنهاء ه��ذه احلالة مع إرساء‬ ‫جلنة األخالقيات في القناتني األولى والثانية‬ ‫قبل نهاية السنة احلالية‪ ،‬واملصادقة على دفاتر‬ ‫التحمالت التي قال إنها في مراحلها األخيرة‪.‬‬ ‫أم��ا على مستوى احلكامة داخ��ل قنوات‬ ‫القطب العمومي‪ ،‬فقد أك��د اخللفي أن نهاية‬ ‫الشهر احل��ال��ي سيعرف ال��ب��دء بنظام طلبات‬ ‫ال���ع���روض‪ ،‬ح��ي��ث س��ي��ت��م ت��س��ج��ي��ل املشاريع‬ ‫املقدمة للقناتني عبر موقع إلكتروني مخصص‬ ‫لهذا الغرض‪ ،‬على أن تتكلف جلان من خارج‬ ‫ال��ق��ن��ات�ين ب��دراس��ة ت��ل��ك امل��ش��اري��ع واملصادقة‬

‫قاصر تضع‬ ‫مسؤولني بالقنيطرة‬ ‫في قفص االتهام‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫ ‬ ‫مصطفى اخللفي وزير االتصال الناطق الرسمي باسم احلكومة‬

‫عليها‪ ،‬وفق دفتر حتمالت محدد يصادق عليه‬ ‫املجلس اإلداري للقناتني‪.‬‬ ‫وك����ان اخل��ل��ف��ي ي���رد ع��ل��ى ع��ض��و الفريق‬ ‫النيابي حل��زب العدالة والتنمية املقرئ أبو‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫ف��ج��رت ف��ت��اة ق��اص��ر كانت‬ ‫ق���د ت��ع��رض��ت ل��ع��م��ل��ي��ة اغتصاب‪،‬‬ ‫األس��ب��وع املنصرم‪ ،‬بـفيال بشاطئ‬ ‫«املهدية»‪ ،‬قنبلة من العيار الثقيل‪،‬‬ ‫حينما كشفت للمحققني عن تورط‬ ‫مسؤولني كبار يشغلون مناصب‬ ‫ح���س���اس���ة ب��ال��ق��ن��ي��ط��رة ف����ي هذه‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت امل����ص����ادر أن‬

‫القاصر‪ ،‬التي لم يتجاوز عمرها ‪17‬‬ ‫سنة بعد‪ ،‬فاجأت احملققني‪ ،‬أثناء‬ ‫ال��ب��ح��ث ال��ت��م��ه��ي��دي‪ ،‬بتصريحات‬ ‫نارية تشير إلى ضلوع مسؤولني‬ ‫بارزين في هتك عرضها والتغرير‬ ‫بها الستغاللها جنسيا‪.‬‬ ‫وقالت امل��ص��ادر نفسها‪ ،‬إن‬ ‫الضابطة القضائية وجدت نفسها‬ ‫في وضع حرج وهي تستمع ألقوال‬ ‫الضحية‪ ،‬التي أدل��ت بأسماء لها‬ ‫وزنها في األجهزة التي يشتغلون‬ ‫بها‪ ،‬وهو ما دفع رجال التحري إلى‬

‫إحالة متهم بتهريب رصاص حي‬ ‫على احملكمة العسكرية‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫أح��ي��ل م��واط��ن م��غ��رب��ي ع��ل��ى محكمة‬ ‫ال��ع��دل العسكرية أول أم��س االث��ن�ين بعد‬ ‫ثبوت تورطه في محاولة لتهريب شحنة‬ ‫من الرصاص احلي من عيار ‪ 12‬مليمترا‬ ‫عبر ميناء طنجة ‪-‬املدينة‪ ،‬قادما بها من‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫وك���ان امل��ه��رب امل��غ��رب��ي‪ ،‬امل��ت��ح��در من‬ ‫مدينة سيدي سليمان‪ ،‬قد ُ‬ ‫ضبـِط في نهاية‬ ‫األس��ب��وع امل��اض��ي عند دخ��ول��ه إل��ى ميناء‬ ‫طنجة وفي حوزته صندوقان يحتويان على‬ ‫‪ 750‬رصاصة‪ ،‬كان قد خ ّبأها في سيارته‬ ‫التي عبرت إلى املغرب عبر ميناء طريفة‬ ‫اإلسباني‪ ،‬علما أن املهرب امل��وق��وف كان‬ ‫مرفوقا بزوجته وأبنائه‪ .‬وكانت عناصر‬ ‫الشرطة املينائية قد شكـّت في أمر سيارة‬ ‫امله ّرب‪ ،‬حيث الحظت أن املقاعد اخللفية‬ ‫للسيارة التي جتلس عليها زوج��ة املتهم‬

‫زيد اإلدريسي‪ ،‬الذي عبر عن تخوفاته من أن‬ ‫تتعرض خطط وزير االتصال من أجل إصالح‬ ‫اإلعالم العمومي‪ ،‬لنفس مصير دفاتر التحمالت‬ ‫التي عارضها مسؤولو القنوات العمومية‪،‬‬

‫وأب��ن��اؤه ت��ب��دو أك��ث��ر ارت��ف��اع��ا م��ن املقاعد‬ ‫األم��ام��ي��ة‪ ،‬مم��ا دفعها إل��ى إن���زال الركاب‬ ‫وإخضاع السيارة للتفتيش‪ ،‬حيث اكتشفت‬ ‫أن صندوقي الرصاص احلي مخبآن حتت‬ ‫الكراسي اخللفية‪..‬‬ ‫واع��ت��رف امل��ه��رب امل��وق��وف ب��أن��ه كان‬ ‫يحاول تهريب الذخيرة احلية إلى مسقط‬ ‫رأسه مدينة سيدي سليمان بعدما اقتناها‬ ‫من فرنسا‪ ،‬غير أنه نفى تورطه في االجتار‬ ‫الدولي في األسلحة أو انتماءه إلى عصابة‬ ‫إجرامية‪ ،‬قائال إن��ه اقتنى ال��رص��اص من‬ ‫أج���ل االس��ت��ع��م��ال ال��ش��خ��ص��ي‪ ،‬ح��ي��ث إنه‬ ‫يهوى القنص‪.‬‬ ‫وأح��ال��ت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫ملف املتهم‪ ،‬البالغ من العمر ‪ 45‬عاما‪ ،‬على‬ ‫محكمة ال��ع��دل العسكرية بشكل مباشر‪،‬‬ ‫حيث إن محاكمات امل��ت��ورط�ين ف��ي حمل‬ ‫س�ل�اح ب���دون رخ��ص��ة أو ت��ه��ري��ب أسلحة‬ ‫نارية وذخائر هي من اختصاص احملاكم‬ ‫العسكرية‪.‬‬

‫طلب املشورة من مسؤوليهم‪ ،‬بعدما‬ ‫انتابهم تردد واضح في تدوين تلك‬ ‫التصريحات بشكل رسمي‪.‬‬ ‫وأصيب أحد هؤالء املتهمني‪،‬‬ ‫وهو طبيب أجنبي‪ ،‬بانهيار عصبي‬ ‫حاد‪ ،‬حينما أدرك ما حصل في هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬وم��ح��اول��ة اإلب��ق��اء عليه‬ ‫وح��ي��دا‪ ،‬إل��ى جانب ك��ل م��ن املتهم‬ ‫الرئيسي ومالكة «الفيال» وسيدة‬ ‫حتترف مهنة الوساطة في الدعارة‪،‬‬ ‫ضمن الئحة املشتبه في تورطهم‬ ‫في ح��ادث االعتداء اجلنسي الذي‬

‫والدة معتقل بتيفلت تطالب بفصله‬ ‫عن سجناء احلق العام‬ ‫املساء‬

‫ط���ال���ب���ت وال��������دة املعتقل‬ ‫محمد حجيب‪ ،‬احملكوم بخمس‬ ‫سنوات سجنا بتهمة اإلرهاب‪،‬‬ ‫امل����ن����دوب ال���س���ام���ي للسجون‬ ‫ب��ال��ت��دخ��ل ل��وض��ع ح��د ملعاناته‬ ‫جراء وضعه إلى جانب سجناء‬ ‫احلق العام بسجن تيفلت‪ ،‬الذي‬ ‫نقل إليه من سجن سال ‪ 2‬بطلب‬ ‫سابق للعائلة‪ ،‬م��ن خ�لال نقله‬ ‫إل��ى زن��زان��ة تضم معتقلني في‬ ‫ملفات اإلرهاب‪.‬‬ ‫وقالت والدة املعتقل‪ ،‬الذي‬ ‫قضى نصف م��دة محكوميته‪،‬‬ ‫إن����ه����ا ص�������ارت ت���خ���ش���ى على‬ ‫السالمة اجلسدية البنها‪ ،‬بسبب‬ ‫ال��ظ��روف غير الطبيعية التي‬ ‫يعيشها ف��ي غرفته‪ ،‬وحرمانه‬ ‫من النوم بسبب الضجيج الذي‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫على يد من أسماهم بـ«عفاريت الظالم»‪ ،‬والذين‬ ‫تضرهم إرس���اء ق��واع��د احلكامة‪ ،‬بحكم أنهم‬ ‫يستفيدون منذ زمن طويل من تفويت املشاريع‬ ‫بشكل احتكاري‪.‬‬

‫يسببه السجناء اآلخرون الذين‬ ‫يعمدون إلى تشغيل أسطوانات‬ ‫امل��وس��ي��ق��ى وت��دخ�ين احلشيش‬ ‫إلى ساعات متأخرة من الليل‪.‬‬ ‫امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬ق��ال��ت أيضا‬ ‫إن ‪ 3‬سجناء آخرين نقلوا من‬ ‫سجن ت��والل يعيشون الوضع‬ ‫ن��ف��س��ه ال�����ذي ي��ع��ي��ش��ه ابنها‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بحمو احلساني‪،‬‬ ‫و َك��م��وس محمد‪ ،‬وزر َك���وط عبد‬ ‫املجيد‪ ،‬وهؤالء يعيشون ظروفا‬ ‫مزرية وال يجدون حتى مكانا‬ ‫يتمددون فيه في غرفتهم التي‬ ‫يشتركونها مع معتقلي احلق‬ ‫ال��ع��ام‪ .‬مضيفة أن األم��ر حتول‬ ‫من تعذيب جسدي كان يخضع‬ ‫له املعتقلون إلى تعذيب نفسي‬ ‫وه���و م���ا ي��س��ت��دع��ي‪ ،‬حسبها‪،‬‬ ‫تدخل مندوب السجون لوضع‬ ‫حد له‪.‬‬

‫تعرضت له الضحية‪ ،‬دون اإلشارة‬ ‫إلى بقية األسماء التي جاءت على‬ ‫لسان القاصر‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن األظناء‬ ‫س���ال���ف���ي ال����ذك����ر ي����وج����دون رهن‬ ‫االع���ت���ق���ال االح��ت��ي��اط��ي بالسجن‬ ‫احمل���ل���ي‪ ،‬ب��ع��د إح���ال���ة م��ل��ف هذه‬ ‫القضية على الوكيل العام للملك‪،‬‬ ‫باستثناء الطبيب ال��روس��ي الذي‬ ‫ت��ق��ررت متابعته ف��ي ح��ال��ة سراح‬ ‫بعدما تقدمت زوجته بشهادة طبية‬ ‫تثبت تدهور حالته الصحية‪.‬‬

‫كشف مصدر موثوق أن الفرقة االقتصادية واملالية باألمن‬ ‫الوالئي بالرباط‪ ،‬باشرت‪ ،‬منذ صباح أول أمس االثنني‪ ،‬أبحاثا‬ ‫مكثفة حت��ت إش���راف النيابة العامة‪ ،‬بعدما تعرضت شركة‬ ‫دول��ي��ة متخصصة ف��ي حت��وي��ل األم����وال إل��ى اخ��ت�لاس مبالغ‬ ‫مالية تتراوح مابني ‪ 180‬و‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬حيث اختفى‬ ‫ثالثة مسؤولني من مدن الرباط والبيضاء عن األنظار مما دفع‬ ‫باملصالح املختصة إلى إغالق احل��دود في وجوههم‪ ،‬وأمرت‬ ‫النيابة العامة باالستماع إلى عدد من املستخدمني املشتبه‬ ‫فيهم بتهم تتعلق بخيانة األمانة والتزوير في محرر جتاري‬ ‫واستعماله‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذات��ه‪ ،‬أن الشركة املتخصصة في حتويل‬ ‫األم��وال تتوفر على ترخيص قانوني من بنك امل��غ��رب‪ ،‬حيث‬ ‫كانت تستقبل األم��وال املرسلة من اخلارج عن طريق شركات‬ ‫دولية متخصصة في حتويل األم��وال‪ ،‬وتقوم بهذا التحويل‬ ‫داخ��ل امل��غ��رب‪ ،‬قبل أن تكتشف اخ��ت�لاس مبالغ مالية مهمة‬ ‫باالعتماد على القن السري وبيانات معلوماتية أخرى‪ ،‬وهمت‬ ‫هذه القرصنة احلواالت التي لم يتم سحبها من قبل أصحابها‪،‬‬ ‫بعدما مت االحتفاظ بها في ركن خاص يتوفر على قن سري‪،‬‬ ‫وحصل أحد املسؤولني على البيانات السرية اخلاصة بالولوج‬ ‫إلى الناظم اإللكتروني للحواالت‪ ،‬وعمد إلى قرصنتها مبساعدة‬ ‫مستخدمني آخ��ري��ن‪ ،‬حيث ك��ان ه��ذا النظام يخول للمسؤول‬ ‫تتبع جميع مراحل عمليات حتويل األموال داخل أرض الوطن‪،‬‬ ‫وهو ما سهل عليه وعلى املستخدمني اآلخرين احلصول على‬ ‫البيانات السرية للزبناء الذين تأخروا في سحب أموالهم‪،‬‬ ‫وهمت القرصنة وكاالت تابعة للشركة املتخصصة في حتويل‬ ‫األموال مبدن العرائش وأصيال ومشروع بلقصيري ووكالتني‬ ‫بوجدة‪.‬‬ ‫وح��س��ب األب��ح��اث اجل��اري��ة‪ ،‬ف��األم��وال ال��ت��ي ل��م يتسلمها‬ ‫أصحابها من الشركة املتخصصة في حتويل األم���وال‪ ،‬كان‬ ‫يتم االحتفاظ بها في ركن خاص قد يصل إلى خمس سنوات‪،‬‬ ‫مما دفع باملشتبه فيهم إلى قرصنتها قصد عدم إثارة االنتباه‪،‬‬ ‫وكانوا يسعون إلى تبرير خروجها من الوكاالت باالعتماد على‬ ‫أشخاص وهميني وبطائق وطنية م��زورة‪ ،‬واستغل مسؤول‬ ‫بالشركة وجوده مبدن الشمال املذكورة‪ ،‬حيث عمد إلى قرصنة‬ ‫احلساب من هذه الوكاالت‪ ،‬وكان يتجنب القيام باإلجراءات‬ ‫االحترازية الالزمة املتبعة من قبل الشركة الدولية في حتويل‬ ‫األموال‪.‬‬ ‫وتوصلت الفرقة االقتصادية واملالية إلى أن عملية القرصنة‬ ‫ال ميكن أن تتم إال مبساعدة املستخدمني بالشركة املتخصصة‬ ‫ف��ي حتويل األم���وال‪ ،‬خصوصا أن ال��رق��م ال��س��ري والبيانات‬ ‫املتعلقة باألنظمة املعلوماتية األتوماتكية يصعب على أي‬ ‫شخص الدخول إليها‪ ،‬كما يصعب عليهم استعمالها‪ ،‬حيث‬ ‫تتطلب أشخاصا من ذوي الكفاءات في األنظمة املعلوماتية‬ ‫البنكية‪.‬‬ ‫وتتجه األبحاث األمنية إلى وجود شبكة متخصصة في‬ ‫عمليات القرصنة‪ ،‬حيث يتوفر كل مستخدم على دوره في هذه‬ ‫العمليات‪ ،‬وينتظر أن يكشف التحقيق مع املوظفني املسؤولني‬ ‫ال��ذي��ن اخ��ت��ف��وا ع��ن األن��ظ��ار ع��ن حقائق ج��دي��دة ف��ي عمليات‬ ‫القرصنة‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 04.09‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.19‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 05.45‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.27‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 12.41‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪20.49‬‬

‫املطالبة بالتحقيق في استفادة كاتبة وزير من‬ ‫شقة مخصصة ملوظفي بلدية الرباط‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫فضيحة ج��دي��دة يعيش على‬ ‫إيقاعها مجلس مدينة الرباط بعد‬ ‫أن كشف ادري���س ال����رازي‪ ،‬رئيس‬ ‫م��ق��اط��ع��ة ح���س���ان‪ ،‬ع���ن استفادة‬ ‫كاتبة وزي��ر في احلكومة احلالية‬ ‫من شقة مبشروع فاديسا السكني‬ ‫املخصص ملوظفي ال��ب��ل��دي��ة‪ ،‬بعد‬ ‫أن حصلت على موافقة اسم بارز‬ ‫داخ�����ل امل��ج��ل��س‪ .‬وأك������د ادري����س‬ ‫ال���رازي أن ه��ذه القضية ستشكل‬ ‫نقطة ساخنة خالل الدورة القادمة‬ ‫للمجلس‪ ،‬م��ش��ددا ع��ل��ى أن عددا‬ ‫م���ن امل��س��ت��ش��اري��ن م���ص���رون على‬ ‫ض��رورة الكشف عن الئحة جميع‬ ‫املستفيدين من هذا املشروع الذي‬ ‫حت����ول إل����ى «وزي����ع����ة» مت���ت على‬ ‫ح��س��اب ع���دد م��ن امل��وظ��ف�ين الذين‬

‫«قضوا سنوات طويلة في اخلدمة‬ ‫قبل أن يتم حرمانهم من االستفادة‬ ‫حلساب بعض احملظوظني»‪.‬‬ ‫وش�������دد ال����������رازي ع���ل���ى أن‬ ‫التحقيق ف��ي ه��ذه القضية يجب‬ ‫أن يتم بشكل جدي وقانوني‪ ،‬وأال‬ ‫يسير ف��ي املنحى ال���ذي س��ار فيه‬ ‫عدد من امللفات التي «طمست» بعد‬ ‫أن مت ف��ت��ح حتقيق ف��ي��ه��ا‪ ،‬ومنها‬ ‫قضية اختفاء السجالت املتعلقة‬ ‫بالغرامات من مقر البلدية‪ ،‬وكذا‬ ‫ق��ض��ي��ة ال��ت��وظ��ي��ف��ات املشبوهة‬ ‫ال��ت��ي ق��ي��ل إن ع��دده��ا وص���ل إلى‬ ‫‪ 33‬توظيفا‪ ،‬وك��ذا قضية صباغة‬ ‫البلدية التي بيعت للخواص‪.‬‬ ‫ف��ي نفس السياق‪ ،‬أك��د عدي‬ ‫بوعرفة‪ ،‬املستشار ببلدية الرباط‪،‬‬ ‫أن استفادة كاتبة وزير من شقة في‬ ‫مشروع «فاديسا» يعكس أحد أوجه‬ ‫«ال��ري��ع السياسي» داخ��ل املدينة‪،‬‬

‫بعد أن «حتول هاجس البعض إلى‬ ‫البحث عن االمتيازات فقط»‪.‬‬ ‫وأش��ار ع��دي إل��ى أن ع��ددا من‬ ‫املستشارين «متكنوا من توظيف‬ ‫مقربني منهم‪ ،‬وعبدوا لهم الطريق‬ ‫م��ن أج��ل االس��ت��ف��ادة م��ن شقق في‬ ‫م��ش��روع فاديسا السكني رغ��م أن‬ ‫بعضهم قضى في اخلدمة أشهرا‬ ‫قليلة فقط»‪ ،‬وقال عدي بوعرفة إن‬ ‫قطار البلدية «زاغ منذ وقت طويل‬ ‫عن سكته»‪ ،‬وأن ساكنة الرباط هي‬ ‫التي تدفع الثمن بعد أن أصبحت‬ ‫مجبرة على الركوب مع «اخلطافة»‬ ‫واس��ت��ن��ش��اق ال���روائ���ح الكريهة‪،‬‬ ‫وولوج منازلها باكرا نتيجة غياب‬ ‫اإلنارة العمومية في عدد من النقط‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يسارع البعض إلى‬ ‫«حصد أكبر ع��دد م��ن االمتيازات‬ ‫وامل���ن���اف���ع م��س��ت��غ�لا ال��ث��ق��ة التي‬ ‫وضعت فيه من طرف الناخبني»‪.‬‬

‫اجلزولي يجر املاجدي إلى القضاء السترجاع أموال عمومية‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وقد قضت احملكمة في حق‬ ‫عمر اجل��زول��ي بغرامة مالية‬ ‫قدرها ‪ 400‬ألف درهم‪ ،‬بسبب‬ ‫بعض االختالالت التي شابت‬ ‫بعض القصفات‪ ،‬وفي حق زين‬ ‫الدين الزرهوني بغرامة قدرها‬

‫‪ 150‬أل��ف دره��م‪ ،‬بينما قضت‬ ‫في حق محمد زغلول‪ ،‬رئيس‬ ‫ال��ق��س��م ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬ب����أداء مبلغ‬ ‫‪ 300‬أل��ف دره���م‪ ،‬وك���ذا محمد‬ ‫نكيل‪ ،‬كاتب املجلس اجلماعي‬ ‫واملكلف بالقسم االقتصادي‬ ‫واالجتماعي لتنمية املداخيل‪،‬‬ ‫ب�����أداء م��ب��ل��غ ‪ 30‬أل���ف دره���م‪.‬‬ ‫أم��ا محمد ب��وردوي��ة‪ ،‬القابض‬

‫البلدي‪ ،‬فقد تقرر أداؤه غرامة‬ ‫مالية ق��دره��ا ‪ 60‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫ف��ي ح�ين ق��ض��ت احمل��ك��م��ة في‬ ‫حق محمد مزري عن مصلحة‬ ‫األش��غ��ال البلدية بـ‪ 100‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬بعدما وقف القضاة على‬ ‫بعض األخطاء واالختالالت في‬ ‫تدبيرهم بعض امللفات املتعلقة‬ ‫مبرافقهم‪.‬‬

‫مزوار‪« :‬البيجيدي» يقود حملة ضدنا لتغطية فشله‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأوضح املصدر ذاته أن مزوار رفض‬ ‫هذا األم��ر‪ ،‬معتبرا أن احلزب محتاج‬ ‫إلى جميع أعضائه حتى املعارضني‬ ‫منهم لتوجهات القيادة كبلخير‪،‬‬ ‫م��وض��ح��ا أن م����زوار ح���اول خالل‬ ‫اللقاء ال��ذي عرف مناقشات حادة‬ ‫إق��ن��اع أع��ض��اء احل��زب الغاضبني‬ ‫من نتائج املؤمتر األخير بضرورة‬ ‫احلفاظ على حلمة احلزب من أجل‬ ‫مواجهة اخلطر اخلارجي‪.‬‬ ‫وذكر املصدر ذاته‬ ‫أن االج���ت���م���اع‬ ‫ن��اق��ش‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫ا لتصر يحا ت‬ ‫األخ��ي��رة التي‬ ‫أدل�����������ى بها‬ ‫م��ح��م��د عبو‬ ‫األب خالل‬ ‫صالح الدين مزوار‬ ‫اج�����ت�����م�����اع‬

‫فريق احلزب داخل مجلس املستشارين‪ ،‬والتي‬ ‫قال فيها إنه قدم للحزب دعما ماليا وصل إلى‬ ‫‪ 7‬ماليير سنتيم‪ ،‬موضحا أن أع��ض��اء داخل‬ ‫احلزب حاولوا التغطية على املوضوع‪،‬‬ ‫قبل أن يتدخل عضو بفريق احلزب‬ ‫مب��ج��ل��س امل��س��ت��ش��اري��ن ويوضح‬ ‫أن ما ذك��ر بخصوص تصريحات‬ ‫عبو صحيح وأنه مستعد للشهادة‬ ‫أم����ام احمل��ك��م��ة إذا م���ا ط��ل��ب منه‬ ‫ذل���ك أم���ام ذه���ول اجل��م��ي��ع‪ .‬وكان‬ ‫م����زوار ق��د اس��ت��ب��ق اج��ت��م��اع أول‬ ‫أم��س االثنني بنشاط حزبي نهاية‬ ‫األسبوع املاضي مبدينة تطوان‬ ‫أكد خالله ملنخرطي حزبه‬ ‫ب�����ال�����ش�����م�����ال أن‬ ‫حزبهم مستهدف‪،‬‬ ‫وأن هناك حمالت‬ ‫حت�������������اك ض������ده‬ ‫شخصيا‪ ،‬وضد‬ ‫ع����دد م���ن رموز‬ ‫احلزب في إطار‬ ‫احلملة ذاتها‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 08 Ø08 ¡UFЗ_« 1828 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻭﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ‬

q³I*« 5MŁô« Âu¹ UOLÝ— »«uM�« fK−� ÂU�√ q¦1 Ê«dOJMÐ

ÍË«eLŠ bL×�

fK−� ÂU???�√Ë ¨5??M??Łô« Âu??¹ »«u??M??�« b??I??ŽË ¨¡U???Łö???¦???�« Âu???¹ s??¹—U??A??²??�??*« ¨fOL)« Âu??¹ w??Žu??³??Ý_« UN�K−� ¡«—“u�« ¡UŽb²Ý« UMMJ1 ô w�U²�UÐËò fK−*« v�≈ W�uJ(« fOz— rNF�Ë UM³³�ð ô≈Ë ¨WFL'« Ë√ ¡UFЗ_« Âu¹ UŽUDI�« W�U� `�UB� qODFð w??� ÆåWO�uJ(«

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

vKŽ —d???³???� d??O??ž ‰ËU????D????ðò p????�– Ê√ w� »«u??M??K??� ŸËd??A??� Í—u???²???Ýœ o??Š W�¡U�* WOŽu³Ý√ W�Kł s� …œUH²Ýô« ö³I²�� w??Žb??²??�??¹ U??2 ¨W??�u??J??(« W�K'« bIF� d??š¬ Âu??¹ w??� dOJH²�« s� —bB� tOKŽ œ— U� u¼Ë ¨åW¹dNA�« W�uJ(« ÊQÐ WO½U*d³�« WO³Kž_« qš«œ fK−� ÂU??�√ —uC(UÐ W�eK� ÊuJð

b¹b% w� WO³�M�« ‰ULF²Ý« Âb??ŽË u¼ ‘UIM�« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WK¾Ý_« ÆåUOŽUD� fO�Ë wÝUOÝ ‘UI½ ¨W???{—U???F???*« ‚d?????� X??K??−??Ý U???L???� fK−0 w�«d²ýô« o¹dH�« W�UšË Âu¹ —U??O??²??š« vKŽ UNEH% ¨»«u??M??�« W??¹d??N??A??�« W??�??K??−??K??� «b???Žu???� 5???M???Łô« —U³²Ž« vKŽ ¨W�uJ(« fOz— W�¡U�*

vKŽ –«u??×??²??Ýô« v???�≈ W??O??³??K??ž_« s??� hB�*« X??�u??�« s??� d??³??�_« ¡e???'« WO³Kž_« ‚d� Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨W�K−K� w¦KŁ v??K??Ž Ê«–u??×??²??�??ð W??�u??J??(«Ë ÊUOL²Mð ULN½√ rž— ¨WOM�e�« WB(« Íc�« X�u�« w� ¨dJ�F*« fH½ v??�≈ nBMÐ V�UDð W??{—U??F??*« tO� X??½U??� ¨W�K−K� WBB�*« WOM�e�« WB(«

vKŽ‚œUBðWO�«dF�«WÝUzd�« sýuKF¹≈wÐdG*« «bŽ≈

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ

W??O??ÐU??O??M??�« ‚d???H???�« ¡U?????݃— o??H??ð« ŸU??L??²??łô« ‰ö???š ¨»«u???M???�« f??K??−??0 vKŽ ¨5MŁô« f??�√ ‰Ë√ ÁËbIŽ Íc??�« q³I*« 5MŁô« Âu¹ W�Kł hB�ð Ê√ W�K−K� W??�u??J??(« f??O??z— —u??C??( —u²Ýb�« UNOKŽ h½ w²�« W¹dNA�« s� q??� X??ŽU??D??²??Ý« Ê√ b??F??Ð ¨b??¹b??'« q�u²�« W??{—U??F??*«Ë W??O??³??K??ž_« ‚d???� WB(« l¹“uð ’uB�Ð ‚UHð« v�≈ Æ5�dD�« 5Ð W�K−K� WOM�e�« WO½U*d³�« ‚dH�« ¡U??݃— q�uðË W??B??(« l???¹“u???²???Ð w??C??I??¹ q???Š v????�≈ s� q� 5Ð ÍËU�²�UÐ W�K−K� WOM�e�« ¨W�uJ(« fOz—Ë W{—UF*«Ë WO³Kž_« …b??� v??K??Ž ·d???Þ q??� q??B??×??¹ Y??O??×??Ð WIO�œ 15 W�U{≈ l� ¨WIO�œ 5FЗ√ s� ¨…—Ëd??C??�« bMŽ W�uJ(« fOzd� w� tðU� ÊuJ¹ b??� U??� „«—b??²??Ý« q??ł√ tOKŽ WŠËdD*« WK¾Ý_« sŽ »«u??'« ÆW�_« »«u½ ·dÞ s� UIHð« 5??�d??D??�« Ê≈ —b??B??� ‰U???�Ë s¹—u×� v???�≈ W??�??K??'« rO�Ið v??K??Ž ¨l??O??{«u??*« b??¹b??% ÊËœ ¨5??O??�??O??z— »«uM�« UNA�UM¹ Ê√ dE²M*« s� w²�« wMF¹ U??� u??¼Ë ¨W??�u??J??(« f??O??z— l??� ¨5MŁ« 5�«RÝ dJ�F� q� ÕdÞ UOKLŽ dOÐb²�« «¡«d???ł≈ —U??Þ≈ w??� p??�– q??�ò W¹dNA�« ŸUL²Ýô«  U�K' w�UI²½ô« Í√— —U??E??²??½« w??� ¨W??�u??J??(« f??O??zd??� 5LCð qł√ s� Í—u²Ýb�« fK−*« wKš«b�« ÂUEM�« w�  UOC²I*« Ác¼ Æ—bB*« fH½ nOC¹ ¨åfK−LK� l¹“u²�UÐ UN�u³� rž—Ë ¨qÐUI*« w� ŸUL²Ýö� WBB�*« W�K−K� wM�e�« W{—UF*« ‚d� ÊS� ¨W�uJ(« fOzd� s� WŽuL−� vKŽ UNðUEH% XK−Ý UOFÝò tðd³²Ž« U� W�Uš ¨ UOC²I*«

«bŽù« rJŠ cOHMð —«d� vKŽ WO�«dF�« WÝUzd�« X�œU� cM� œ«bG³Ð qI²F*« ¨sýuKF¹≈ bL×� wÐdG*« o??Š w??� ‰ULŽ√ w� ◊—u²�UÐ WO�«dF�« UDK��« t²LNð« Íc�«Ë ¨2006 W�uJ(« X�«“ ô Íc�« X�u�« w� ¨åWOÐU¼—ù«ò?Ð UN²H�Ë  özUŽ WOIO�Mð tðb�√ UL³�Š ¨UM�UÝ „d% r� WOÐdG*« Æ‚«dF�« w� WЗUG*« 5KI²F*« e¹eF�« b³Ž ¨…—u�c*« WOIO�M²K� ÂUF�« o�M*« d??�–Ë 5KI²F� s� UNO�≈ «uK�uð w²�«  U�uKF*« Ê√ ¨w�UI³�« ¨rNO½U−Ý s� r??¼—Ëb??Ð UNM� «Ëb??�Q??𠨜«b??G??Ð w� WЗUG� ÓÒ w�«dF�« fOzd�« V²J� Ê√ b�Rð cOHMð vKŽ WI�«u*UÐ dý√ —bײ*« ¨sýuKF¹≈ bL×� wÐdG*« oŠ w� «b???Žù« —«d??� qI²F*« oŠ w� «b??Žù« cHM¹ Ê√ dE²M*« s�Ë ÆW−MÞ s� `łd¹ ¨WOÐdŽ WO�Mł s� d??š¬ 5−Ý oŠ w??�Ë wÐdG*« ÆÊUC�— dNý r²� q³� ¨W¹—uÝ UN½√ ‰Ë√ ŸUD²Ý« Íc�« ¨sýuKF¹≈ s� W�UÝ— w�UI³�« qI½Ë ·u�²� dOž t½√ UNO� d�c¹ ¨tðdÝQÐ ‰UBðô« 5MŁô« f�√ t{dFð u??¼ t??�—R??¹ U??� Ê√ d??O??ž ¨åW??I??M??A??*«ò W??N??ł«u??� s??� ·dÞ s� l³²*« å·dF�«ò Ê≈ özU� ¨Â«b??Žù« q³� V¹cF²K� ås¹œbA²*« WFOA�«ò?Ð rNH�Ë s¹c�« ¨5O�«dF�« 5½U−��« qO¦L²�«åË åWM��«ò s� 5KI²F*« q??ł—√Ë Íb??¹√ d�� u¼ w� WOÐU½ r²ý  «—U³Ž rNŽULÝ≈ l� ¨rN�«bŽ≈ q³� årNÐ WOIO�Mð t²KI½ U� V�Š ¨WAzUŽ …bO��«Ë WÐU×B�« oŠ Æ‚«dF�« w� WЗUG*« 5KI²F*«  özUŽ WЗUG*« 5KI²F*« Ê√ WOIO�M²K� ÂUF�« o�M*« d??�–Ë rNO½U−Ý ·dÞ s� rN²K�UF� ¡uÝ ÊQÐ ÂUð ŸUM²�« vKŽ —«d??ž v??K??Ž W??O??Ðd??G??*« W??O??ł—U??)« „d???% Âb???Ž v???�≈ l????ł«— ö¦� W¹œuF��« Ê≈ özU� ¨Èdš√ WOÐdŽ Ê«bKÐ  UOÝU�uKÐœ dOž ¨œ«bGÐ Êu−Ý w� «bŽùUÐ U�uJ×� öI²F� 45 UN¹b� «bŽù« rJŠ cOHMð vKŽ …—œU� dOž WO�«dF�«  UDK��« Ê√ wÐdG� ÂuJ×� b??{ ÁcOHMð w??� Ÿ—U??�??ð ULO� ¨rNIŠ w??� ÆbOŠË bF²�ð ¨s??ýu??K??F??¹≈ b??L??×??� n??K??� p??¹d??% q???ł√ s???�Ë tOłuð ‚«d??F??�« w??� WЗUG*« 5KI²F*«  ö??zU??Ž WOIO�Mð WÝUz— v??�≈ W??�«d??J??�« Èb²M� d³Ž q??zU??Ýd??�« s??� WŽuL−� wMÞu�« fK−*«Ë ‰bF�«Ë WOł—U)« w??ð—«“ËË W�uJ(« UNM� UOFÝ ¨◊UÐd�UÐ WO�«dF�« …—UH��«Ë ÊU�½ù« ‚uI( dOB� fH½ sýuKF¹≈ VM−¹ wLÝ— „d% ÁU&UÐ l�bK� Æw{U*« d¹UM¹ dNý Âb??Ž√ Íc??�« ¨Í—Ëd??ýU??Ž —b??Ð »U??A??�« WH�Ë rOEM²� WOIO�M²�« bF²�ð ¨w³FA�« Èu²�*« vKŽË W−MÞ w� …œUJ� wMÐ WŠU�Ð WFL'« bž bFÐ WOłU−²Š« ÆsýuKF¹≈ WOCIÐ ÂUF�« Í√d�« n¹dF²�

W�džWÝUz—lłd²�¹w{«d�« …dDOMI�UÐ…—U−²�« wFL−²�« WŠ«“ù o¹dÞ WÞ—Uš fOz— ¨s???¹“U???Ð√ b??L??B??�« b??³??Ž XÝu*Uð »U??�??²??½«Ë ¨W??�d??G??�« vKŽ wK³I�« ‚UHðô«Ë ¨tM� ôbÐ U¹œUHð ¨V�UM*« w�UÐ l¹“uð - U0 nBFð b� U�öš Í_ Æt�uŠ oO�M²�« b¹b& ‰U??G??ý√ XIKD½«Ë …—U????−????²????�« W?????�d?????ž ¡U??????C??????Ž√ vKŽ  U???�b???)«Ë W??ŽU??M??B??�«Ë ‰b???łË s??šU??Ý ‘U??I??½ ŸU???I???¹≈ W�Kł W??O??Žd??ý ‰u???Š w??½u??½U??� d???�√ U???�b???F???Ð ¨ U???ÐU???�???²???½ô« Âb??Ž v??K??Ž o??ÐU??�??�« f??O??zd??�« ÊuJ�  UÐU�²½ô« Ác¼ WO½u½U�  dI²�« UNÐ W�U)« W�K'« Ád???�u???ð V?????ł«u?????�« »U???B???M???K???� «bM²�� ¨UN�UGý√ w� ŸËdAK� w²�«  UFO�u²�« W??×??zô vKŽ «—UA²�� 23 ¡ULÝ√ XMLCð U� u??¼Ë ¨«uCŽ 37 q??�√ s� jÝË W�K'« l??�— v??�≈ tF�œ q³� s???� W???�—U???Ž  U??łU??−??²??Š« ÆtO{—UF� ‰u???�Ë Ëb???¹R???� Y??³??A??ðË W??�d??G??�« W??ÝU??z— v???�≈ —«d?????Š_« «Ë—d?????�Ë ¨W???�???K???'« W??O??Žd??A??Ð ‰Ëbł w� œb×� u¼ U� …dýU³� WDK��« s� W�—U³0 ¨UN�ULŽ√ …—U−²�« …—«“Ë »ËbM�Ë WOK;« W�UŠ WŽUI�« XLŽË ¨WŽUMB�«Ë rNð« U??�b??F??Ð W??�U??š ¨v??{u??� UNL�¹ r�  UNł ¡UCŽ_« bŠ√ uCŽ ‰UI²Ž« ¡«—Ë ·u�u�UÐ pOý —«b�≈ WLN²Ð W�dG�« w� ëd�ù« r²¹ Ê√ q³� ¨bO�— ÊËbÐ W�UHJÐ  U??ÐU??�??²??½ô« Âu??¹ tMŽ  UN'« s� W�ËU×� w� ¨WO�U� Íc�« »UBM�« ‰UA�≈ …—u�c*« tIOI% v�≈ Êu¹—u²Ýb�« vFÝ W??ÝU??z— s???� s???¹“U???Ð√ ◊U???I???Ýù ÆW�dG�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ œU????????%ô« »e????????Š s????J????9 ŸU???łd???²???Ý« s????� Í—u????²????Ýb????�« …—U????−????²????�« W?????�d?????ž W??????ÝU??????z— wLOK�ù U�b)«Ë WŽUMB�«Ë b¹ s� rÝU� ÍbOÝË …dDOMI�« ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« »eŠ ¡U??C??Ž√ b??¹b??& WOKLŽ ‰ö???š ¨X??¹d??ł√ w??²??�« ¨W??�d??G??�« V²J� s� w²�« ¨…dDOMI�UÐ ¨f�√ ‰Ë√ sFÞ Ÿu{u� ÊuJð Ê√ VIðd*« fOzd�« ·dÞ s� ¡UCI�« Èb� ÆUN�H½ W�dGK� oÐU��« XÝu*Uð 5??�??(« “U???ŠË W??�d??G??�« f??O??z— V??B??M??� v??K??Ž ¨s¹d{U(« ¡UCŽ_« ŸULłSÐ ¨WÝUzdK� «bOŠË `ýdð U�bFÐ w???½U???*d???³???�« V???�???²???½« U???L???O???� Í—e??F??�« b??L??×??� w??�ö??I??²??Ýô« f??¹—œ≈Ë ¨fOzdK� ‰Ë√ U³zU½ - ULO� ¨U??O??½U??Ł U??³??zU??½ w??H??)« s� ¨w??½U??H??F??�« d??O??M??� »U??�??²??½« ¨…d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« »e????Š —u¼“ XKBŠ UL� ¨U¦�UŁ U³zU½ ¨fK−*« WÐU²� vKŽ Íd??L??F??�« ‰U???*« 5????�√ W??L??N??�  b????M????Ý√Ë Æw³¹U³��« f¹—œ≈ w�öI²Ýö� U¹u� ULŽœ XÝu*Uð wI�Ë ¨w???{«d???�« f??????¹—œ≈ q??³??� s???� WOÝUO��« WD¹d)« ”bMN� WN−Ð Í—u²Ýb�« œU%ô« »e( ¨s�Š« wMÐ …œ—«d??A??�« »dG�« sŽ b???¹e???¹ U???� c??M??� q???þ Íc?????�« `ýd*  «u�_« bA×¹ Ÿu³Ý√ Æ UÐU�²½ô« Ác¼ w� tÐeŠ Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË d??I??0 ·U???C???²???Ý« w?????{«d?????�« ¨ UÐU�²½ô« ¡«dł≈ WKO� ¨t²�U�≈ qHŠ w� W�dG�« ¡UCŽ√ WO³�Už l??{Ë t??�ö??š - d??šU??� ¡U??A??Ž

WŽUMB�«W�džV²J� UÐU�²½«‰uŠ‰bł ¡UCO³�«—«b�UРU�b)«Ë W²ÝuÐ bLŠ√

…—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dž ¡UCŽ√ s� WŽuL−� Tłu� WIKF²*« UÐU�²½ô« ¡«dłSÐ ¡UCO³�«—«b�« WM¹b0  U�b)«Ë ¨÷ËdH*« s� ÊU� YOŠ ¨¡UŁö¦�« f�√ dO�*« V²J*« b¹b−²Ð Æ¡UFЗ_« ÂuO�« U¼ƒ«dł≈ ¨¡UCŽ_« iFÐ V�Š t½≈  U??�b??)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dGÐ uCŽ ‰U??�Ë s� «uCŽ 13 —uC×Ð jI�  UÐU�²½ô« Èd& Ê√ qIF¹ ô ¡UCŽ_« s� WŽuL−� Ê√ b�√Ë ÆW�dG�« w� «uCŽ 75 q�√  dł w²�« WI¹dD�« Ê√ U×{u� ¨ «¡UŽb²ÝôUÐ «uK�u²¹ r� s� …dJ�« …œUŽù fOzdK� WI¹dD�«  bN�  UÐU�²½ô« Ác¼ UNÐ  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ w� Ÿ«dÝù« qIF¹ ô t½√ò ·U{√Ë ¨b¹bł ÆåWI¹dD�« ÁcNÐ WŽUMB�« W�dG� b¹b'« V²J*UÐ uCŽ b�√ ¨Èdš√ WNł s� Í√ bŠ√ Í_ fO� t½√ ¡UCO³�«—«b�UÐ  U�b)«Ë …—U−²�«Ë …—Ëb�« qłRð ULMOŠò t½√ UHOC� ¨¡UCŽ_« w�UÐ ¡UB�ù WO½ r²¹ UNOKð w²�« …—Ëb�U� ¨w½u½UI�« »UBM�« ‰UL²�« ÂbŽ V³�Ð Êu½UI�«ò Ê≈ ‰U�Ë ¨å «c�UÐ l�Ë U� «c¼Ë ¨dCŠ s0 U¼bIŽ ÂU¹√ WFЗ√ 5Ð …—Ëb�« v�≈ …uŽb�« w� o(« fOzdK� wDF¹ ¡«dłù lÐU��« ÂuO�« vKŽ —UO²šô« ÊU� bI�Ë ¨ÂU¹√ WO½ULŁË Æå UÐU�²½ô« ¡«dł≈ s� W�dG�« ¡UCŽ√ WO³Kž√ »UOž WOKLŽ XKNÝË b¹bł s� WI¦�« ÊËd{U(« ¡UCŽ_« œbł YOŠ ¨ UÐU�²½ô« VzU½ WLN� w�UI³�« kOHŠ bKIð 5Š w� ¨w½U�d³�« ÊU�Š w� ƉULK� UMO�√ w�dA�« ÊUŠd� vKŽ —UO²šô« l�ËË ¨VðUJ�« w�  U�b)«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« W�dž ¡UCŽ√ ÊU??�Ë W�U)«  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ w� «uKA� ¡UCO³�«—«b�« WM¹b� »UBM�« ‰UL²�« ÂbŽ V³�Ð ¨w{U*« ¡UFЗ_« W�dG�« ÁcNÐ ‰uŠ  U??�U??N??ðô« W�dG�« ÁcNÐ ¡U??C??Ž√ ‰œU??³??ðË ¨w½u½UI�« bŽu� vKŽ jI� WŽUÝ W�K'« l�— ¡«—Ë WM�UJ�« »U³Ý_« ÆUNz«dł≈


2012Ø08Ø08

¡UFЗ_«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1828 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻧﺘﻔﻀﻮﺍ ﺿﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺭﺍﻓﻌﻴﻦ ﺷﻌﺎﺭ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬

͜˫b�« vKŽ UłU−²Š« Ÿ—«uA�« v�≈ Êułd�¹ »dG*« cO�öð

≠ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �«  ≠w³¼Ë Ã≠ ÂUFOM�«Ë Ɖ ≠wM�(« — ≠Í—U−��«  ≠`�U� X¹¬ Â

ÆWOÐdG*« UF�U'« WOF{Ë Õö�≈Ë

‫ﻓﺎﺱ‬

s??�√ W?? ?¹ôË w??�ËR??�? � s??� œb?? Ž ·d?? ?ý√Ë cO�öð o??¹d??H?ð v??K?Ž ¨f?? �√ ‰Ë√ d??B?Ž ¨”U?? � WH�Ë rOEMð Êu�e²F¹ «u½U� 5O�uIŠ ¡UDA½Ë d�UMŽ —œU�Ë ÆrOKF²�« WÐUO½ ÂU�√ WOłU−²Š« ÊU� w²�«  U²�ö�« iFÐ l¹d��« qšb²�«  «u� ÊU??�? ½ù« ‚u??I? ( W??O?Ðd??G?*« W??O?F?L?'« ¡U??D?A?½ v�≈ X³� Ô ?½  U×¹dB²Ð b¹bM²K� UNF�— ÊËuM¹ oKF²ð ¨ÍœË«b??�« s�( ¨w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë UÐd{ å„u³�¹U�ò ¡UDA½ q³Ó � s� d?³Ô?²Ž« U0  U¾� 5??Ð ’d??H? �« R??�U??J?ðË rOKF²�« WO½U−* ÆwÐdG*« lL²−*« cO�ö²�« s� «œb??Ž s??�_« u�ËR�� d³ł√Ë ÆrOKF²�« WÐUO½ dI* W¹–U;« WN'« …—œUG� vKŽ ÊËœ W??K? �U??(« »u?? ?�— v?? �≈ r??N?C?F?Ð d??D??{«Ë ÷dF²¹ Ê√ s??� U??�u??š ÆÆU??N? ²? N? łË ·d??F? ¹ Ê√ uCŽ u??¼Ë ¨U??{— V??�U??D?�« —U?? ý√Ë ÆnOMF²K� 5LEM*« b?? Š√Ë d??¹«d??³? � 20 W??�d??Š w??� q??ŽU??� XKšbð  UDK��« Ê√ v�≈ ¨åWC ÓN−Ô*«ò WH�uK� v�≈  bLŽË ozU�œ WFC³Ð d¼UE²�« bŽu� q³� lL−²�« œbBÐ «u½U� cOLKð 100 w�«uŠ o¹dHð ÆÃU−²Šô« w� ¡b³K�

‫ﺃﺳﻔﻲ‬

nK²�0 ¨wHݬ w� s??�_« «u??� XKJýË W?? �“_« W??�U??� v??K? Ž U??O? M? �√ «—U??B? Š ¨U??N? ðe??N? ł√ w� rOKF²�« WÐUO½ dI� v�≈ W¹œR*« Ÿ—«u??A?�«Ë W³�M�UÐ Êôu'«Ë dO��« W�dŠ XFM�Ë WM¹b*« XODŽ√Ë …—U?? *«Ë  U??ł«—b??�«Ë  «—U??O?�?�« v??�≈ 5O�U×B�«Ë 5MÞ«u*« lM* …œbA�  ULOKFð tO� błu¹ Íc�« Ÿ—UA�« Ãu�Ë Ë√ »«d²�ô« s�  «uI�« ‰«e??½≈ vN²½« UL� ÆrOKF²�« WÐUO½ dI� Èdł YOŠ ¨WFÓÒ ?�u²�Ô dOž  UNł«u0 WOM�_« ‚dDÐ rNI¹dHðË cO�ö²�« s� dO³� œbŽ nOMFð V�Š ¨U??N?O?� m??�U??³?*« …u??I? �« UNO� XKLFÔ?²Ý« Æ5O�uIŠË 5³�«d� …u� s� rNýU¼b½« sŽ ÊËd¼UE²� d³Ò ŽË WOLKÝ …dO�� w� t²OAŠËË wM�_« qšb²�« W�uEM*« qA� b{ ÊËd¼UE²¹ W³KÞË cO�ö²� w� s??�_« Ê√ 5HOC� ¨œö??³? �« w??� WOLOKF²�« q?Ò ? ?J?½Ë g??ŠU??� Âö??J? ÐË n??M?F?Ð r??N?K?ÐU??� w??H? ݬ  «e¹eFð p�c� vŽb²Ý Ë rNHÒ?MŽË cO�ö²�UÐ ·u??H?� s?? � c??O? �ö??ð ‰U?? ?�Ë ÆÆW??L? �? { W??O? M? �√ Ãd�¹ Íc??�« ¨wHݬ w� s??�_«ò Ê≈ s¹d¼UE²*« WOLKÝ …d??O?�?� o¹dH²� W??O?M?�_« t??ðœU??O?� q??J?Ð Íc??�« s??�_« t�H½ u??¼ ¨‰eÒ ??Ž cO�ö²� …dOG� WM¹b*« „d²¹Ë WOM�_«  «dI*« w� t½UJ� Âe²K¹  U??ÐU??B? ŽË 5??�u??−? ²? *« W??ŽU??³??�« r??J? Š X?? % ÆrN�u� bŠ vKŽ å5�d−*« t½√ b??�√ b� ÊU??� ͜˫b?? �« s�( Ê√ d�c¹ s¹—u�O*« W³KD�« vKŽ Âu??Ý— s??Ý w??� dJH¹ b¼UF*« v�≈ Ãu�u�« …«—U³� w� Êu×−M¹ s¹c�« W³²Ž ŸUHð—« Ê√ `{Ë√ UL� ¨VD�« WOK�Ë UOKF�« œuF¹ b¼UF*« iFÐ  U½Uײ�« “UO²ł« ‰bF� ‰U³�ù« v??�≈Ë …d�u²*« bŽUI*« W¹œËb×� v??�≈ Æb¼UFN*« Ác¼ vKŽ b¹«e²*«

ÍË«eL(« bL×� i??F? Ð w?? ? ?�Ë U?? ?�? ? ÝR?? ?*« v??�≈ Êu??×? L? D? ¹ «u???½U???� w?? ²? ?�«

¨·UD*« dš¬ w� ¨rN½√ ô≈ WO�UŽ ôbF� vKŽ ”—«b? ?*« rNłu�Ë WÐuF� l�«uÐ Êu�bDB¹ Ó …—Ëd??C? Ð t??F?� Êu??³?�U??D?¹ Íc?? �« d?? �_« ¨U??O?K?F?�« ”—«b*«  U½Uײ�« “UO²ł« W³²FÐ qLF�« ¡UG�≈ Ãu??�Ë s??� rNM� b??¹b??F?�« X??�d??Š w??²?�« UOKF�« s� ÊËbN²−¹ «uKþ Ê√ bFÐ ¨UNMOFÐ  UBB�ð WO�UŽ  ôbF� qOB% d³Ž UNO�≈ ‰u�u�« qł√ ÆW�dÒ A�Ô  «eO�Ë

U??O??K??J??�« ÆUNO� WÝ«—b�«

‫ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ‬

ÃU−²Šö� f�√ ‰Ë√ ¡U�� cO�ö²�« ÃdšË ¡«bMK� «cOHMð ¨ …b¹b'« WM¹b� W�ULŽ dI� ÂU�√ vKŽ ÊuK�U(« W³KD�«Ë cO�ö²�« tIKÞ√ Íc�« l�u*« d³Ž ¨WO�UŽ ôbF0 U¹—u�U�U³�« b¼«uý ÆÈdš√ l�«u�Ë å„u³�O�ò wŽUL²łô« 5K�UŠ  «cOLK²�«Ë cO�ö²�« dCŠ b??�Ë wLOKFð ÂUE½ dO�u²Ð UNO� Êu³�UD¹  U??²?�ô ≠ c??O? �ö??²? �« Z??²? Š« U??L? � ¨w??Þ«d??I??1œ w??³?F?ý vKŽ ÊuK�UŠ å¡U�*«å?� «uŠd� UL� rN³Kž√Ë rNzUB�≈ vKŽ ≠WO�UŽ  ôb??F?0 U??¹—u??�U??�U??³?�« X�u�« w� UOKF�« ”—«b??*«Ë b¼UF*« Ãu??�Ë s� WO½uÐe�« …d¼Uþ wAHð —«dL²Ý« ÊËb�R¹ Íc�« iFÐ w??� W³KD�« qO−�ð w??� W??O?Ðu??�?;«Ë ‰U�Ë ¨UOKF�« b¼UF*«Ë w�UF�« rOKF²�«  U�ÝR� r� U¹—u�U�U³�« …œUNý Ê≈ò Êu−²;« W³KD�« UNOKŽ ÊuK�U(« `³�√ Ê√ bFÐ WLO� UN� bFð rN�u³� r²¹ ô 17Ë 15 5Ð ÕË«d??²?ð  ôbF0 ¨å UBB�²�« iFÐ w??�Ë UOKF�« b¼UF*« w� sŽ 5??�ËR??�?*«  «cOLK²�«Ë cO�ö²�« V??�U??ÞË UL� ¨WŽËdA*« rNðôƒU�ð sŽ WÐUłùUÐ ŸUDI�« ”—«bLK� åWOŁ—UJ�« WOF{u�«ò Õö�SÐ «u³�UÞ q³��« s??Ž Y׳�UÐË WO�uLF�«  U??F?�U??'«Ë ¨»dG*« ¡UMÐ√ 5Ð ’dH�« R�UJð ÊULCÐ WKOHJ�«

‫ﺗﻄﻮﺍﻥ‬

‰Ë√ WKO� ¨Ê«uDð »öÞË cO�öð rE½ UL� WO³Kð ¨W??M?¹b??*« j??ÝË WOłU−²Š« WH�Ë ¨f??�√ årOKF²�« ÂUE½ dOOG²� »ö??D?�« œU??%«ò ¡«b??M?� ¡UMÐ√ ÁułË w� w�UF�« rOKF²�« ‚U�¬ bÝò b{ ÆåW�dÒ A�Ô «e??O?� vKŽ rN�uBŠ r??ž— VFA�«  «—U??F? ýË  U??²? �ô Êu??−? ²? ;« »ö??D? �« l?? �—Ë 5³�UD� ¨W??�ËR??�? *«  U??N? '« b??{ W??¹b??¹b??M? ð rNMOJL²ÐË rOKF²�« WO½U−�Ë ’dH�« R�UJ²Ð ¨WOÝ«—b�« rNðUŠuLÞ v�≈ v�dð  UF�Uł s� W??B?�u??š o??K? D? *« r??N? C? �— s??Ž «Ëd?? ³Ò ? ?Ž U??L? � v�≈ W�uJ(« tłu²ð w²�«Ë wÐdG*« rOKF²�« ÆrN³�Š ¨U¼—«d�≈ UN²�dŽ w??²? �« W??F?H?ðd??*«  ôb??F? *«  d???Ł√Ë åUÞuJ�«ò w� ÂUF�« «c¼ wÝ«—b�« rÝu*« ZzU²½ “UO²łô 5�u³I*« »öD�« `z«uK� WBB�*« YOŠ ¨UOKF�« b¼UF*« s� œb??Ž Ãu??�Ë  U¹—U³� vKŽ «uKBŠ UC¹√ 5�uH²� cO�öð vKŽ —cFð s� œbŽ w� «bFI� rN� «Ëb−¹ Ê√ WO�UŽ  ôbF�

l� wM�UCð ÊUłdN� lM� Í—u��« VFA�« bI�ò ∫Í—u??�??�« VFA�« rŽb� WOÐdG*« WOÐU³A�« WM−K�« w� ¡UCŽQ� ¨U½b²Ž« ÃU??−??²??Šô« v??K??Ž ¨U??³??¹d??I??ð W??M??Ý c??M??� s�UC²�« “«d??Ðù Ÿ—UA�« w� wLK��« Ê√ ÊËœ U¹—uÝË »dG*« 5Ð w³FA�« UM½≈Ë ¨UMFM* WOM�_« …eNł_« qšb²ð œÒ √ w??²??�« WOIOI(« »U??³??Ý_« qN$ WE×K�« Ác¼ w� lM*« —«d� –U�ð« v�≈ XMKŽ√ WOÐdG*« W�uJ(« Ê√ ULKŽ ¨ «c�UÐ vK&Ë ¨U¹—uÝ —«u¦� oKD*« U¼bO¹Qð w� Í—u��« dOH��« qOŠdð d³Ž p�– Æå»dG*« Ê√ WOÐU³A�« WM−K�« ÊU??O??Ð b???�√Ë ¡UCŽ_« lM1 s� f??�√ ‰Ë√ l??�Ë U??�ò WOM�UC²�« ‰UJý_« W�U� WK�«u� s� dOš_« ¡UIK�« w� U¼dOD�ð - w²�« XAž 3 ¨WFL'« Âu¹ WM−K�« ¡UCŽ_ WLOš UNMOÐ s�Ë ¨¡UCO³�« —«b??�« w� VFA�« t??� ÷dÒ ? F??²??¹ U??0 WO�O�% `²� «c�Ë qOJMðË qO²Ið s� Í—u��« tLŽœ qł√ s� VFA�« «cN� Ÿd³²�« »UÐ Æåt²OC� w� WOÐdG*« WOÐU³A�« WM−K�« X½U�Ë  —«“ b???� Í—u????�????�« V???F???A???�« r???Žb???� w??� 5????¹—u????�????�« 5????¾????łö????�« r???O???�???� ·u??�u??K??� ¨w???{U???*« q??¹d??Ð√ w??� U??O??�d??ð ¡ôR??¼ U??N??O??½U??F??¹ w??²??�« q??�U??A??*« v??K??Ž w� WO�U(« ŸU{Ë_« ¡«dł ÊËRłö�« ÆU¹—uÝ

»u??A?ð w??²? �« ôö??²? šö??� bÒ ? ?Š l??{u??Ð «¡b?? ?Ð WŽuL−� Àb% w²�«Ë ¨U¹—u�UJ³�«  U½Uײ�« w�  «dGŁ œułË sŽ UN�uB�Ð cO�ö²�« s� Ô jIM�« vKŽ dŁ√ U2 ¨`O×B²�« WOKLŽ qBÓÒ ;« …—Ëd??{ v??�≈ t??ð«– ‚UO��« w??� 5??Ž«œ ¨UNOKŽ  U??�?ÝR??*« i??F?Ð v??K?Ž W??�—U??� W??ÐU??�— l??{Ë jI½ rO�C²Ð U??¼u??L?N?ð« w??²? �« W??O?�u??B?)« Æ…dL²�*« W³�«d*«

‫ﺃﻛﺎﺩﻳﺮ‬

U??¹u??½U??¦?�« c??O?�ö??ð b??A?²?Š« d??¹œU??�√ w??�Ë WŠUÝ w� U¹—u�U�U³�« …œUNý vKŽ 5K�U(« ‚U�ü U�öž≈ ÁËd³²Ž« U� vKŽ UłU−²Š« q�_« vKŽ rN�uBŠ rž— rN¼ułË w� w�UF�« rOKF²�« ÆW�dÒ A�  «eO� W??�Ëb??�« qLײð Ê√ v??�≈ Êu??−?²?;« U?? ŽœË w²�« WMOA*« d¼«uE�« iFÐ w� UN²O�ËR�� …dłU²*« …d¼UE� ¨rOKF²�« ŸUD� ËeGð X×{√ ¨’U??)« ŸUDI�« w??� U¹—u�U�U³�« b??¼«u??ý w??� W??³?�«d??*« w??� åW??O?ÝU??O?�ò  ôb??F? � `??M?� rÒ ? ²? ¹ –≈ r??N?z«d??E?M?� “U??O??²??�ô« `??M? 1 U?? 2 ¨…d??L? ²? �? *« Êu??−?²?;« V??�U??Þ U??L?� ¨’U?? ?)« ŸU??D? I? �« w??� Ãu?? �u?? �« w???� …«ËU?? ? �? ? ?*« o??O? I? % …—Ëd?? ?C? ? Ð …œUNý v�≈ —U³²Žô« …œUŽ≈Ë  U¹—U³*« “UO²ł«Ë WO½U−� √b??³?� oOI%Ë WOÐdG*« U??¹—u??�U??�U??³?�« ÆrOKF²�« l� rNðU½UF� cO�ö²�« iFÐ ÷dF²Ý«Ë ‰u??B?(« q??ł√ s??� œU??N? ²? łô«Ë b??J? �«  «u??M? Ý

r¼dE½ w� `³�√ Íc�« ŸUDI�« «c¼ w� XAHð UN� W??�ö??Ž ô d??�U??M?Ž q??³?� s??� ö??šb??ð ·d??F? ¹ WOLOKF²�« W�uEM*« Õö�SÐ 5³�UD� ¨rOKF²�UÐ tK³I²��Ë V�UD�« W×KB� w� oLFÐ dOJH²�«Ë lL−²� Í√ ¡UM³� WOÝUÝ_« WM³K�« qJA¹ Íc�« Æ ÂbI²�

‫ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ‬

WH�Ë rOEMð ◊U??Ðd??�« W??L?�U??F?�« X??�d??ŽË ÊuK�UŠ cO�öð w�«uŠ UNO� „—Uý WOłU−²Š« »ö??D? �« s??� œb???ŽË U??¹—u??�U??J? ³? �« …œU??N? ý v??K? Ž «—UFý UNO� «uF�— ¨cO�ö²�« ¡U??Ð¬Ë ¡UO�Ë√Ë  U³²F�UÐË »dG*« w� rOKF²�« WOF{uÐ œÒbMð w� 5³ž«d�« cO�ö²�« ¡UI²½ô U¼b¹b% r²¹ w²�«  «– w�UF�« rOKF²�«  U�ÝR�  U¹—U³� “UO²ł« ÆœËb;« Ãu�u�« UMO� Âu?? ??¼œôËò W?? ?�“ô Êu??−? ²? ;« œœ—Ë VFA�« œôËË ÆÆU???�Ë—Ë s??D?M?ý«Ë w??� ÆÆU??�u??¼ s¹d³Ò F� ÆÆåW�u(« ”«—Ë WI½e�U� ÆÆU�u¼ UMO� ¡UG�≈ v??�≈ ·bN¹ —«d??� Í√ ÓÒ oKD*« rNC�— sŽ  UI³D�« nK²�* UOKF�«  U??Ý«—b??�« WO½U−� UNOKŽ X³²�  U??²?�ô «u??F?�— UL� ¨WOŽUL²łô« U¼“dÐ√ ÊU� ¨ «—UFA�«Ë V�UD*« s� WŽuL−� V½Uł v??�≈ ¨ålOL−K� w½U−� rOKFð q??ł√ s??�ò ÆåËÚ U� rOKFÒ?²�« UMOIÚ?� ÆÆËÚ «dI½ UMOGÐÚ ò —UFý ◊U??Ðd??�« W??H??�Ë w?? � Êu?? �—U?? A? ?*« V?? �U?? ÞË q�Uý Õö??�≈ vKŽ W�uJ(« «b??�≈ …—Ëd??C? Ð ¨UNðU¹u²�� nK²�� w� ¨WOLOKF²�« W�uEMLK�

‫ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ‬

c??O? �ö??²? �« Z?? ²? ?Š« ¡U??C??O??³??�« —«b?? ? ?�« w???� ÕU³� ¨U??¹—u??�U??�U??³?�« …œU??N?ý vKŽ Êu??K?�U??(« dI� »d??� ÂU??L? (« W??ŠU??Ý ÂU??�√ ¡U??Łö??¦?�« f??�√ w²�« v??�Ë_« rN²H�Ë X{dFð U�bFÐ ¨W??¹ôu??�« œœ—Ë ¨lMLK� 5??M? Łô« f??�√ ‰Ë√ …—d??I? � X??½U??� r� s??¹c??�« ¨W??³?K?D?�«Ë c??O?�ö??²?�« s??� Êu??−?²?;« UOKF�« b¼UF*« w� bŽUI� ÊUL{ s� «uMJL²¹ rNDI½ s??� ržd�UÐ WÝbMN�«Ë V??D?�« UOK�Ë WOLOKF²�« WÝUO��UÐ œbMð  «—U??F?ý ¨…b??O?'« 5Ð ’d??H? �« R??�U??J?ð √b??³? � oOIײР5??³?�U??D?� V³�Ð »U¾²�ôUÐ VO�√ s� rNM� s¹c�« W³KD�« n�ËË ÆW�ËbK� WFÐU²�« UOKF�« ”—«b*« w� tC�— 5F�«— W�—U(« fLA�« WFý√ X% cO�ö²�« Âc??ðË rOKF²�« WO½U−� ¡U??G? �≈ i??�d??ð  U??²? �ô UN½QÐ «u�U� w²�« …u??ýd??�«Ë WO½uÐe�« d¼UE�

WOł—U)« ‚u��UÐ 5F²�ð Ê«dOJMÐ W�uJŠ W�“_« “ËU−²� —ôËœ —UOK� dO�u²�

W�dž UHK� gO²Hð W¹bOKI²�« WŽUMB�« ¡UCO³�« w�

»Æ√ WM¹b� w� WOM�_« UDK��« XFM� ©5??M??Łô«® f???�√ ‰Ë√ ¡U??C??O??³??�« —«b????�« l� w??M??�U??C??²??�« w??ÐU??³??A??�« ÊU??łd??N??*« s??� ÊU????� Íc?????�« ¨Í—u????�????�« V???F???A???�« ¨åÂUL(« WŠUÝò w� rEM¹ Ê√ ÷dÓ ²H*« Æ¡UCO³�« —«b�« W¹ôË dI* WKÐUI*« …eNł_« Ê√ å¡U�*«ò —bB� b??�√Ë rOEM²� hB�*« ÊUJ*« X�uÞ Ò WOM�_« t�öD½« q³�  U??ŽU??Ý ÊU??łd??N??*« «c??¼ Í—uÝ Ë√ wÐdG�Ë sÞ«u� Í√ XFM�Ë rOEMð ÂbŽ qł√ s� tM� »«d²�ô« s� ÆÊUłdN*« «c¼  UDK��« Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ‰uŠ  UODF� Í√ v�≈ bM²�ð r� WOM�_« s� WŽuL−� Ê√ `{Ë√Ë ¨lM*« »U³Ý√ s0 ¨nOMF²K� «u??{dÒ ? F??ð 5??M??Þ«u??*« ‰U(« u¼ UL� ¨WM−K�« s� ¡UCŽ√ rNO� - Íc??�« ¨„—U??³??� bOŠË v??�≈ W³�M�UÐ ÆtŠ«dÝ ‚öÞ≈ q³� WIO�œ 15 Áe−Š WOÐdG*« WOÐU³A�« WM−K�«  œb??½Ë l??M??*« «c??N??Ð Í—u???�???�« V??F??A??�« r??Žb??� w� q???łU???Ž o??O??I??% `??²??H??Ð X???³???�U???ÞË Íc??�« ¨w??M??�_« qšb²�« «c??¼  U�Ðö� b¹b% qł√ s� ¨å—d³*« dOžå?Ð t²H�Ë «cNÐ U??¼d??�«Ë√ X??D??Ž√ w??²??�«  U??N??'« ÆÊQA�« WOÐU³A�« WM−K�« w� uCŽ ‰U??�Ë

rOKF²�« Õö�ù ÊËd¼UE²¹ ◊UÐd�« cO�öð

¨WHK²�� Êb??� w� »dG*« cO�öð d¼UEð W�uEM*« Õö�SÐ W³�UDLK� ¨f�√ ‰Ë√Ë f�√ s�( U×¹dBð vKŽ UłU−²Š«Ë WOLOKF²�« dÞ_« s¹uJðË w�UF�« rOKF²�« d??¹“Ë ¨ÍœË«b??�« Âu??Ý— s??¹—u??�? O? *« ¡«œ√ —«d?? ?�≈ Õ«d??²??�« ‰u??Š Êu−²;« rE²½«Ë Æw�UF�« rOKF²�« w� WÝ«—b�« œU??%«ò r??Ý« tOKŽ «u??I?K?Þ√ œU?? %« ¡«u?? � X??% WK�KÝ bFÐ ¨årOKF²�« ÂU??E?½ dOOG²� »ö??D?�« Èu²�*« v??K?Ž U??¼u??I?K?Þ√ w??²? �«  «¡«b?? M? ?�« s??� q�«u²�« WJ³ý vKŽ W×H� ‰öš s� wMÞu�« Æå„u³�O�ò wŽUL²łô« s� œU??%ô«ò …dJ� vKŽ ÊuLzUI�« vF�¹Ë wMÞË ‘UI½ `²� v�≈ årOKF²�« ÂUE½ dOOGð qł√ —U??D?š_«Ë »d??G?*« w??� rOKF²�« W�uEM� ‰u??Š WOÐdG*« U??¹—u??�U??�U??³? �« W??O?�«b??B?� œb??N? ð w??²? �« vKŽ ÁbO�Qð œU%ô« œbłË ¨WO*UF�« UN²FLÝË rOKF²�« WO½U−� √b??³?� vKŽ ÿU??H? (« …—Ëd?? { «cN� …œu??�d??*« WO½«eO*« s� l�d�« v??�≈ U??ŽœË s� o³ÓÒ DÔ*« W³²F�« ÂUE½ Ê√ vKŽ œbýË ¨ŸUDI�« »dG*« w� UOKF�« ”—«b*« ÊUײ�« “UO²ł« qł√ s� «Î b?? Š«Ë W³²F�« ÂUE½ d³²F¹Ë ¨tO� mÓ?�U³�Ô rOKF²�« W�uEM� t�dFð U* …dOD)«  UOK−²�« Ê√ œU??%ô« …dJ� »U×�√ d�–Ë Æ ôö²š« s� —uDð w� r¼U�OÝ WOLOKF²�« W�uEM*« qO¼Qð ‰uKŠ w??� dOJH²�« …—Ëd??C? Ð «u??³?�U??ÞË œö??³?�« UN�dF¹ w²�« WOF{u�« “ËU& qł√ s� …dÓ?J²³�Ô Æ»dG*« w� wLOKF²�« ÂUEM�« »öD�« œU%«ò uCŽ ¨—«bOÐ wKŽ `{Ë√Ë œU%ô«ò Ê√ ¨åwLOKF²�« ÂUEM�« dOOGð qł√ s� s� œbŽ lL& VIŽ ¨qLF�« s� dNý bFÐ ¡Uł Ò UNðœbŠ w²�«  U³²F�« s� s¹—dC²*« cO�ö²�« ¨UNO�≈ Ãu�u�«  U¹—U³� “UO²łô ”—«b*« iFÐ œbŽ w�  UŽUL²łô« s� WŽuL−� U½bIŽ YOŠ ÂUEM�UÐ WD³ðd*« q�UA*« ”—«b??²? � Êb??*« s??� Ê√ U??½—d??� ¨iOH²�� ‘UI½ bFÐË ¨wLOKF²�« Ê√Ë …c??ðU??Ý√Ë ¡U?? Ð¬Ë c??O?�ö??ðË W³KD� lL²$ ”u�U½ ‚œ q??ł√ s??� ŸËd??A? *« «c??¼ w??� bײ½ ÆådD)«

W²ÝuÐ bLŠ√ WŽUMB�« …—«“u� WFÐU²�« gO²H²�« WM' VJMð Ò UHK� s� WŽuL−* w�U*« ’Uײ�ô« vKŽ W¹bOKI²�« ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž vKŽ ·u�uK� W�dG�« o�«d� s� WŽuL−� XM¹UŽË w�  ôö²šôUÐ ¡UCŽ_« iFÐ tHB¹ U� WIOIŠ ÆW�dG�« Ác¼ dOO�ð qJAÐ XM¹UŽ WM−K�« Ê≈ò W�dG�« w� uCŽ ‰U�Ë dO¦J�« t??�u??Š d??O??Ł√ Íc???�« ¨W??�d??G??�« bFB� ’U???š VJMð Ê√ t??ð«– uCF�« bF³²�¹ r??�Ë ¨å‰b???'« s??� Ò UN�uŠ dOŁ√ w²�«  UHK*« s� WŽuL−� vKŽ WM−K�«  UOC²I� oO³Dð ÂbF� ¨¡UCŽ_« 5Ð lÝ«Ë ‰bł ÂbŽË W¹bOKI²�« WŽUMB�« ·dG� wÝUÝô« ÂUEM�« W�U{≈ ¨2011 d³M²ý 27 cM� W�dG�«  «—Ëœ bIŽ WM' vKŽ Í—«œù« »U�(« ozUŁË ÷dŽ ÂbŽ v�≈ Í√d??�« ¡«b???Ð≈Ë W??Ý«—b??�« q??ł√ s??� WO�U*« ÊËR??A??�«  «cšR*« 5Ð s� t½√ tð«– uCF�« ·U{√Ë ÆåtO� ÂbŽ W�Q�� W�dG�« dOO�ð WI¹dÞ w??� WKÓ?−� Ò Ô*« ë—œSÐ j³ðd*« ¨W�dG�« ¡UCŽ√ VKD� WÐU−²Ýô« WOHOJÐ WIKF²*« …—Ëb????�« ‰U??L??Ž√ ‰Ëb???ł w??� j??I??½ U�uBš ¨U¼œUL²Ž« Èdł w²�« dÞU�*«Ë ‚dD�« Íd−¹ ôò ‰U??�Ë ¨ UIHB�« Êu½UIÐ oKF²¹ U� w� ∆œU³� aOÝdðË WOðU�ÝR*«  UŠö�ù« qOFHð  UŠö�ù« …«dł√ »UOž „UM¼Ë ¨…bO'« W�UJ(« ÆådOO�²�«  UIH½ bOýdð ÂbŽË WOKJON�«

qOFHð vKŽ qLF�« «c�Ë ¨÷ËdF�« ¨W??¹—U??−??²??�« W??¹U??L??(« «¡«d???????ł≈ w�UMð s� b??(« UN½Qý s� w²�« ‚«u??Ý_« ‚dGð w²�«  «œ«—«u????�«  U??łu??²??M??*U??Ð d???C???ðË W??O??Ðd??G??*« ÆWOMÞu�« W???�“ö???�«  «¡«d??????????łù« s?????�Ë ¨e??−??F??�« Èu??²??�??� w???� r??J??×??²??K??� hOKIð WK�«u� W�uJ(« Õd²Ið oKFð U� W�Uš ¨…—«œù« gOŽ j/ “U???$≈Ë dOO�²�«  UIHMÐ UNM� ZN½ vKŽ ’d(« l� ¨ UÝ«—b�« ‰ö??G??²??Ýô« v??K??Ž wM³Mð W??ЗU??I??� jÐ—Ë WŠU²*« qzUÝuK� „dÓ ²AÔ*« —U??L??¦??²??Ýô«  «œU???L???²???Ž« W??−??�d??Ð .bIð …—ËdCÐË “U$ù« Èu²�0 ·«b¼_« …œÒbÓ ×�Ô l¹—UA�Ë Z�«dÐ W�U{≈ ¨WHKJ�«Ë “U???$ù« ‰U???ł¬Ë UNðbzUH�  ö??¹u??×??²??�« j???З v???�≈ “U$ù« …dOðuÐË UN²M¹eš izUHÐ W??¹—U??L??¦??²??Ýô« Z??�«d??³??K??� w??K??F??H??�« ÆUNO�≈ W�u�u*« W³ÝUM0 ¨rÝ— b� W�dÐ ÊU�Ë c??O??H??M??ð s????� d???N???ý√ W???²???Ý —Ëd??????� W??9U??� …—u????� ¨2012 W??O??½«e??O??� ¨w??M??Þu??�« œU???B???²???�ô« l????{Ë s???Ž V�Š ¨u??L??M??�« W³�½ Ê√ U??H??ýU??� WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë  «d¹bIð w� 3.4 “ËU−²ð s� ¨2012 WM�� ÆWzU*«

vKŽ q??L??F??�« W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« WOł—U)« ö¹uL²�« q??� W¾³Fð 13 WM¹e)«  U??Ðu??×??Ý® WŠU²*« WO½UJ�≈ W?????Ý«—œË ©r????¼—œ —U??O??K??� ŸUHð—« dÞU�� WODGð v�≈ ¡u−K�« U¼dOŁQð s� b×K� ‰«Ë“UG�« —UFÝ√ lLł l¹d�ðË e−F�« r�UHð vKŽ ¨WM��« ÁcN� »u??³??(« qO�U×� ÆUN𫜗«Ë r−Š sJ� b×K� W�uJ(« Ê√ d¹“u�« `??{Ë√Ë s� ¨w??�U??³??²??Ý« ¡«d??łS??� ¨XMÒ?J9 …b* w½UL²z« jš vKŽ ‰uB(«  UÞUO²Š« dO�uð qł√ s� 5²MÝ «–≈ UN�ULF²Ý« sJ1 W??¹“«d??²??Š« WNł«u* p�– v�≈ …—ËdC�« XŽœ Èu²�� vKŽ WKL²;« d??ÞU??�??*« Æ «¡«œ_« Ê«eO� ÷d???F???�« Èu???²???�???� v????K????ŽË Õd²Ið t²O��UMðË Íd??¹b??B??²??�« Z??¹Ëd??ðË r???Žœ Ê«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š q???ł√ s????� W???O???Ðd???G???*«  U???−???²???M???*« »dG*« WBŠ vKŽ vKŽ ÿU??H??(« Ëe???žË W??O??ł—U??)« ‚«u?????Ý_« w???� ‰Ëb�« w� W�Uš ¨…b¹bł ‚«uÝ√ s� b??(«Ë ¨WOI¹d�ù«Ë WOЗUG*« hOKIð ‰öš s�  «œ«—«u�« w�UMð l¹—UA*« w�  «œ«—«u???�« Èu²×�  U¹d²A*«Ë W�ËbK� W¹—UL¦²Ýô« hOBM²�« ‰ö??š s� ¨WO�uLF�«  U³KÞ  öL% dðU�œ w� p�– vKŽ

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ —«e?????½ n????A????� d????¹“Ë ¨W????�d????³????�« œU???????B???????²???????�ô« ÕU³� ¨WO�U*«Ë ¡U??Łö??¦??�« f????�√ W?????M?????' w???????????????� WOLM²�«Ë W??O??�U??*« w??� W????¹œU????B????²????�ô« sŽ ¨»«u???M???�« fK−� “ËU−²� o??¹d??Þ W??D??š w²�« W9UI�« …—uB�« Ÿu??³??Ý_« w??� UNLÝ— l???{Ë s????Ž w????{U????*« ÆwMÞu�« œUB²�ô« s� ¨U???²???�ô ÊU?????�Ë w??²??�« «¡«d???????łô« W??�e??Š ‰ö???š dBŠ q??ł√ s??� W??�d??³??�« UNŠdÞ WOł—U)«  «œułu*« ÷UH�½« q???ł_ d???O???B???I???�« Èb???????*« v???K???Ž  «œułu*« Èu²�� vKŽ ÿUH(« —UOK� 140 œËbŠ w� WOł—U)« dNý« 4 Í“«u??¹ U� Í√ ¨r??¼—œ ‰öš s� 2012 WMÝ ‰öš ‚u???�???�« v??????�≈ ¡u???−???K???�« dO�u²� WOł—U)« WO�U*« —UOK� 1Ë 0.7 5???Ð U???� d¹“Ë Õd²I¹ UL� ¨r¼—œ

‫ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻭ»ﻟﻮﺑﻲ« ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺎﺕ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ‬

”U� w� WOK;« WDK��« œ«d�√Ë wz«uAF�« ¡UM³�« åUO�U�ò 5Ð UNł«u� ÆUNO� Êu×ýd²¹

¡U??{—≈ q??ł√ s??� ¡UM³�« UH�U�� vKŽ ¨WO³FA�« ¡U??O??Š_« w??� W³šUM�« rNK²Ô?�  U??ÐU??�??²??½ô« w??M??N??²??2 i??F??Ð Ê√ U??L??� 5ðuB*« œ«bŽ√ åW¹cGðò vKŽ Êu�d×¹ Ô w� …œU??¹e??�« d³Ž ¨5??K??L?Ó ?²??;« ¡U???O???Š_« W??M??�U??Ý œb????Ž w???????²???????�«

ÆWOÐdG*« ÊbLK� WDK��« s� —bB� œ—Ë√ ¨t²Nł s�Ë UNOKŽ qB×¹ w²�« hšdÒ �« Ê√ WOK;« rK�ð ¡UM³�« UH�U�� »UJð—UÐ ÊuLN²*« wŽUL'« fK−*« `�UB� q³Ó � s� rN� ÊuLN²� 5³�²M*« Ê√ wMF¹ U� ¨WM¹bLK� wz«uAF�« ¡UM³�« nK� w� ◊—u²�UÐ UC¹√ d??¹—U??I??ð X??M??L??C??ðË Æ—«Ëb?????�« «c???¼ w??� XNł ÔË ¨WOK;« WDK�K�  U??ÐU??²??�Ë Ê√ ÊËœ ¨W??N??'« W??¹ôu??�Ë WLJ×LK� V�Š ¨o??O??I??% Í√ UN½QAÐ `Ó?²H¹ w� dOLF²�« Ê√ UHOC� ¨t�H½ —bB*« rO�UB²�« Ê_ ¨åV¹džò WIDM*« Ác¼ ÂuÝ— vKŽ ¡UMÐ 5H�U�LK� `Ó?MLÔ?ð sLC²ð WO�bŽ ozUŁË vKŽË WOJK � —bB*« n�ËË ÆÆUB�ý 12 …œUNý vKŽ ‰uB(« UNÐ r²¹ w²�« ‚dD�« q¹Uײ�«å?ÐË åW¹u²K*«å?Ð ozUŁu�« Ác¼ ÆåÊu½UI�« vKŽ W¹œU*«  «—U³²Žô« V½Uł v??�≈Ë q¦� w??� Êu??Þ—u??²??*« UNOM−¹ w??²??�« Ê«uŽ√Ë …dÝULÝ s� ¨U¹UCI�« Ác¼ ÊS� ¨5³�²M�Ë WDKÝ ‰Uł—Ë WDKÝ ÊuM¼«d¹ 5OŽUL'« s¹—UA²�*«

WLJ;« w� pK*« qO�Ë ULOKFð vKŽ ¡UMÐ ¨ ôUI²Ž« Í√ qO−�ð ÊËœ ¨W??O??z«b??²??Ðô« w� WDK��« ÊuŽ v�≈ ŸUL²Ýô« - YOŠ …œUNAÐ t??ð«œU??�≈ “e???ŽË ¨w??L??Ý— dC×� t??²??ÐU??�≈Ë ¡«b??²??Žô t??{d??F??ð b??�R??ð WO³Þ w� e−F�« …b�  œbŠË ¨n½_« w� d�JÐ WOK;« WDK��« s� —bB� ‰U�Ë ÆU�u¹ 25 —dC²ð Ê√ UN½Qý s� WDK��« åW³O¼ò Ê≈ ëdš≈ v�≈ WOzUCI�« WÞdA�« bLFð r� «–≈ Æ·u�d�« s� ¡«b²Žô« «c¼ nK� WFÞUI* WFÐU²�« dOLF²�« WM−K� o³ÝË Ó �Ô —bB� V�Š ¨åœ—u�« ÊUMłò Ê√ ¨V�²M 4 w�«uŠ cM� wz«uAF�« —«Ëb�« «c¼  —«“ ¨ UH�U�*« r−Š vKŽ U¼—ËbÐ XH�ËË ¨ÂU¹√ v�≈  UHK*« X�uŠË ¨UNð«¡«dł≈  b??Ž√Ë Ò åe−F�«å?Ð rNÓÒ ?²Ô?ð w²�«Ë ¨W¹—«œù«  UDK��« s� œbŽ w� wz«uAF�« ¡UM³�« WNł«u� sŽ ¨WM¹b*« jÝuÐ jO% w²�« ”R³�« W�eŠ√ «c??¼ .d???& s??Ž W??�Ëb??�« sKFð X???�Ë w??� Ò ?Ô*« dOž ¡UM³�« s??� Ÿu??M??�« ÒsAðË h?Ó ????šd? r−M¹ U� v�≈ «dE½ ¨…œ«u¼ öÐ UÎ ÐdŠ tOKŽ WOM³Ð ‰öš≈ s�Ë ¨—UON½« À—«u� s� tMŽ ÃU�œ≈ Èu²�� vKŽ q�UA� s�Ë ¨dOLF²�« ÂUF�« jO;« w� WO³FA�« ¡UOŠ_« WM�UÝ

”U� ÂUFOM�«Ë s�( WDK²�� W??M??' s???� ¡U???C???Ž√ Âb????� ÊUMłò WFÞUI� s??Ž 5K¦2 s??� X½uJð WNł W??¹ôËË W¹dC(« W�U�u�«Ë 圗u??�« r−×Ð ¨5???M???Łù« f???�√ ‰Ë√ Âu???¹ ¨”U????� ¨åw�¹—œ« 5Žò —«Ëœ w� ¡UM³�« UH�U�� w²�« ¨WFÞUI*« Ác¼ w� wz«uAŽ wŠ u¼Ë WO½UJÝ W�U¦�  UFÞUI*« d¦�√ s� d³²Fð Ê≈ WM−K�« s??� —bB� ‰U??�Ë ÆWM¹b*« w??� WBšd� dOž  U¹UMÐ vKŽ XH�Ë …dOš_« v??�≈ X??K??�Ë U???¼«b???Š≈ ¨¡U??M??³??�« —u???Þ w??�  UH�U�� Ê√ v�≈ «dOA� ¨W�bI²� WKŠd� w� 100?�« X�U� WOz«uAŽ oЫuÞ W�U{≈ ÆjI� …dOš_« W½Ëü« w� ¨åw???�???¹—œ« 5???Žò —«Ëb????� o??³??ÝË bNý Ê√ ¨d???O???š_« “u??O??�u??¹ d??N??ý W??¹U??N??½ rN½QÐ «uH� ÔË UB�ý 60 w�«u( U�u−¼ vKŽ wz«uAF�« ¡UM³�« åUO�U�ò v�≈ ÊuL²M¹ ÂbN� qšbð ¡U??M??Ł√ t??½«u??Ž√Ë WDKÝ q??ł— ¨WDK��« q??ł— V??O??�√Ë Æ¡U??M??Ð  UH�U�� XKšbðË ÆWDKÝ ÊuŽ WÐU�≈ XK−Ý UL� ¡«b²Žô« «c¼ nK� w� oOIײK� WÞdA�«


‫‪5‬‬

‫حــوار‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التويجري لـ«‬

‫»‪:‬‬

‫املقاربة املغربية أكثر‬ ‫املسارات اإلصالحية‬ ‫رصانة ورشدا‬ ‫قال إن ســـــــــــــــــوريا مهددة بالتقسيم والحرب الطائفية والموقف الدولي يتميز بالنفاق والمماطلة‬ ‫عبد العزيز بن عثمان التويجري‬ ‫(احلمزاوي محمد)‬

‫قال عبد العزيز بن عثمان التويجري‪ ،‬املدير العام للمنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)‪ ،‬إن ما يجري في سوريا جرمية ضد اإلنسانية‪ ،‬في ظل وجود دولة تقتل شعبها‬ ‫وتسميه العدو‪ .‬ونوه التويجري بـ«احلراك املغربي احلضاري»‪ ،‬الذي خرج منه املغرب مبقاربة فريدة وبإجنازات متميزة أشاد بها العالم كله‪ .‬في هذا احلوار يتحدث املدير العام ملنظمة‬ ‫اإليسيسكو عن رؤيته للوضع في سوريا‪ ،‬ومسار الربيع العربي‪ ،‬ورؤيته لتجربة اإلصالح املغربية‪ ،‬وعدد من قضايا األمة العربية واإلسالمية‪.‬‬ ‫حاوره ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫ بداية‪ ،‬كيف تنظر إل��ى ما يجري اآلن‬‫في سوريا؟‬ ‫< م��ا ي �ج��ري ف��ي س��وري��ا ج��رمي��ة ضد‬ ‫اإلنسانية‪ .‬دول��ة تقتل شعبها وتسميه‬ ‫العدو‪ ،‬تقتله بكل أنواع األسلحة الثقيلة‪،‬‬ ‫وتنتهك حرمات البيوت واألسر‪ ،‬وحترم‬ ‫الشعب من حريته وحقوقه‪ ،‬وتلقي اللوم‬ ‫على ال�ع�ص��اب��ات اإلج��رام �ي��ة اإلرهابية‬ ‫الوهمية‪ .‬لقد خرج الشعب السوري في‬ ‫مظاهرات سلمية منذ ب��داي��ة حتركاته‪،‬‬ ‫وط��ال��ب باحلريات وبالعدل وبالكرامة‬ ‫وب��احل �ق��وق‪ ،‬ال �ت��ي تضمنها الدساتير‬ ‫امل��وج��ودة ف��ي ك��ل ال ��دول الدميقراطية‪،‬‬ ‫وال�ت��ي يكفلها اإلع ��ان العاملي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬وق �ب��ل ه��ذا تكفلها الشريعة‬ ‫اإلسامية‪ .‬اليوم سوريا مهددة بالتقسيم‪،‬‬ ‫واحلرب الطائفية‪ ،‬ومخلفات هذه املأساة‬ ‫الكبرى ستبقى ف��ي النفوس والعقول‪،‬‬ ‫فهناك مئات األلوف من املهجرين في تركيا‬ ‫ولبنان واألردن والعراق وغيرها‪ ،‬وأبشع‬ ‫ما في هذا كله هو الطائفية املقيتة التي‬ ‫حتركت لتفرز املجتمع السوري‪ ،‬وحتدد‬ ‫من هو املقاوم ومن هو العميل‪ ،‬فأصبح‬ ‫املقاوم هو الذي ينتمي إلى الطائفة التي‬ ‫حتكم‪ ،‬والعميل هو عامة الشعب السوري‬ ‫املطالب بحقوقه وكرامته‪ .‬بالنسبة إلى‬ ‫اإليسيسكو‪ ،‬فقد وقفت موقفا مبدئيا‬ ‫انسجاما م��ع ق ��رارات منظمة التعاون‬ ‫اإلس��ام��ي واجلامعة العربية ومنظمة‬ ‫األمم املتحدة‪ ،‬ونحن ندعو إل��ى إعطاء‬ ‫الشعب السوري حقوقه‪ ،‬وأن يقرر بنفسه‬ ‫طبيعة النظام الذي يحكمه‪.‬‬ ‫ م��ا تقييمك للموقف ال��دول��ي‪ ،‬خاصة‬‫العربي واإلسالمي؟‬ ‫< املوقف ال��دول��ي فيه كثير من النفاق‬ ‫والتسويف واملماطلة‪ ،‬فهناك جلان تذهب‬ ‫وموفودون يأتون‪ ،‬ومراقبون يذهبون وال‬ ‫يراقبون‪ ،‬والشعب السوري يقتل يوميا‬ ‫وت��دم��ر م��دن��ه ويسمى ب��ال�ع��دو‪ .‬الشعب‬ ‫السوري أصبح ع��دو النظام‪ ،‬وه��ذه من‬ ‫امل �ف��ارق��ات العجيبة‪ ،‬بينما ال �ع��دو هو‬ ‫إس��رائ�ي��ل ال�ت��ي حتتل اجل���والن‪ ،‬والتي‬ ‫م��ازال��ت آمنة مطمئنة‪ ،‬ول��م حُحت��رك هذه‬ ‫ال��ق��وات ل�ت�ح��ري��ر اجل� ��والن‪ .‬أم ��ا ال ��دول‬ ‫العربية واإلسامية‪ ،‬ف��إن بعضها وقف‬ ‫مواقف قوية قدم فيها الدعم واملساندة‪،‬‬ ‫وب�ع�ض�ه��ا ال ي� ��زال م� �ت ��رددا‪ ،‬وبعضها‬ ‫صامت‪ ،‬وه��ذه مأساة أخ��رى‪ ،‬ألننا هنا‬ ‫ال نتحدث ع��ن وق��وف العالم اإلسامي‬ ‫كجهة تتدخل في شؤون الدول التي لها‬ ‫استقاليتها وسيادتها‪ ،‬لكن القضية هي‬ ‫قضية إنسانية في املقام األول‪.‬‬ ‫ الوضع في سوريا جاء في سياق الربيع‬‫العربي‪ .‬ما تقييمك لوضع الدول األخرى‬ ‫بعد أكثر من سنة على الربيع العربي؟‬ ‫< ك��ل دول ��ة تختلف ف��ي م�س��اره��ا وفي‬ ‫ال��ت��ط��ورات ال �ت��ي ح��دث��ت ب �ع��د إسقاط‬ ‫األن �ظ �م��ة ف �ي �ه��ا‪ ،‬ف �ت��ون��س ح��دث��ت فيها‬ ‫ان �ت �خ��اب��ات أن �ت �ج��ت ق �ي��ام ت��واف��ق على‬ ‫امل� �ن ��اص ��ب ال� �ق� �ي ��ادي ��ة‪ ،‬وه� �ن���اك أيضا‬ ‫حتركات كبيرة في اجتاه وضع دستور‬ ‫يتفق عليه أبناء الشعب التونسي بكل‬ ‫مكوناته السياسية وانتماءاته الفكرية‪،‬‬ ‫واألم��ور تسير في اجتاه متدرج‪ ،‬وليس‬ ‫هناك خطر يهدد هذه الدولة العضو في‬ ‫اإليسيسكو‪ .‬جمهورية مصر العربية‬ ‫أيضا خرجت بانتخابات ومت انتخاب‬ ‫رئيس‪ ،‬واآلن مت تشكيل احلكومة‪ ،‬وهناك‬ ‫ح��راك لترسيخ ال��دول��ة احل��دي�ث��ة‪ ،‬التي‬ ‫نرجو أن تكون مراعية ملكونات املجتمع‬ ‫املصري املختلفة‪ ،‬فهناك أقباط ومسلمون‬ ‫وهناك تيارات فكرية وثقافية عديدة‪ ،‬وال‬ ‫بد من مراعاة كل هذه األم��ور حتى تتم‬ ‫احملافظة على وحدة هذه الدولة الكبرى‬ ‫في العالم العربي واإلسامي‪ ،‬التي لها‬ ‫مكانتها وت��اري�خ�ه��ا‪ ،‬وال �ت��ي يحتاجها‬ ‫العالم اإلسامي في الدفاع عن قضاياه‪.‬‬ ‫أما ليبيا فا تزال في بدايات املسار الذي‬ ‫اختارته لنفسها‪ ،‬وأرجو أن تتبلور األمور‬ ‫هناك بشكل سريع لتشكيل احلكومة بعد‬ ‫االنتخابات األخ �ي��رة‪ ،‬ووض��ع الدستور‬ ‫ال��ذي يرتضيه الشعب الليبي‪ ،‬وإعادة‬ ‫بناء املؤسسات على أساس من العدالة‬ ‫والدميقراطية واح�ت��رام التنوع وحرية‬ ‫ال��رأي‪ .‬لكن أعتقد أن أفضل وأكثر هذه‬ ‫امل��س��ارات اإلص��اح �ي��ة رص��ان��ة ورشدا‬

‫النظام ال�سوري‬ ‫اأ�سبح يعترب اأن‬ ‫املقاوم هو‬ ‫الذي ينتمي اإىل‬ ‫الطائفة التي‬ ‫حتكم‪ ،‬والعميل‬ ‫هو عامة ال�سعب‬ ‫ال�سوري املطالب‬ ‫بحقوقه‬ ‫وكرامته‬ ‫هي املقاربة املغربية‪ ،‬ألنني شاهد عليها‬ ‫ومتابع ملا توصلت إليه‪.‬‬ ‫ ف��ي ه ��ذا ال �س �ي��اق ك�ي��ف ت ��رى جتربة‬‫اإلصالح املغربية؟‬ ‫< أنا أسميها احلراك املغربي احلضاري‪،‬‬ ‫فالشعب املغربي بحكم تاريخه العريق‬ ‫وبحكم طبيعته التي تتميز بخصائص‬ ‫فريدة‪ ،‬طالب كغيره من الشعوب ببعض‬ ‫املطالب املشروعة‪ ،‬وأن يحصل على بعض‬ ‫االستحقاقات التي رأى أنها لم تتحقق‬ ‫بعد‪ .‬لكن الشيء املهم في هذه القضية هو‬ ‫أن صاحب اجلالة امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫حفظه الله برشده وحكمته وبعد نظره‬ ‫ومبحبته لبلده وحرصه على احلفاظ على‬ ‫سيادته ووحدته ومنائه‪ ،‬استجاب لهذه‬ ‫املطالب‪ ،‬وواف��ق على إدخ ��ال تعديات‬ ‫مهمة على الدستور املغربي‪ ،‬وأن يتم‬ ‫تنظيم انتخابات برملانية شفافة وواضحة‬ ‫ش ��ارك ف��ي اإلش� ��راف عليها الكثير من‬ ‫الهيئات الدولية واإلقليمية‪ ،‬التي شهدت‬ ‫بنزاهتها وشفافيتها‪ ،‬وتنازل جالته عن‬ ‫بعض االختصاصات التي كان الدستور‬ ‫القدمي مينحها جلالته‪ .‬من خ��ال هذه‬ ‫ال ��رؤي ��ة اإلص��اح��ي��ة وه� ��ذا اإلخ���اص‬ ‫للوطن‪ ،‬ومتاسك مكونات املجتمع املغربي‬ ‫السياسية والثقافية واالجتماعية في‬ ‫ت��وج �ه �ه��ا ن �ح��و اإلص�� ��اح والتجديد‪،‬‬ ‫ومحافظتها على وحدة الوطن وسامته‬ ‫من أن يقع فريسة للفوضى والصراعات‬ ‫املدمرة‪ ،‬خرجت اململكة املغربية مبقاربة‬ ‫ف��ري��دة وب ��إجن ��ازات متميزة أش ��اد بها‬ ‫العالم كله‪ ،‬وأن��ا أعبر عن وجهة نظري‬ ‫م��ن خ��ال م��ا رأي ��ت وم��ا عايشت بحكم‬ ‫وجودي هنا في اململكة املغربية‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن هذه املقاربة فريدة ويجب أن يحتذى‬ ‫بها‪ ،‬والطريق ميسر أمام اململكة املغربية‬ ‫لتحقيق املزيد من التطور والتقدم في‬ ‫مجاالت احلياة املختلفة‪.‬‬ ‫ كيف عايشت هذا التطور؟‬‫< هنا أري��د أن أرك��ز على نقطة مهمة‪،‬‬ ‫فأنا موجود في املغرب منذ عام ‪.1985‬‬ ‫كنت مديرا عاما مساعدا في اإليسيسكو‬ ‫إلى جانب أستاذنا العامة عبد الهادي‬ ‫بوطالب رحمه الله‪ ،‬ثم أصبحت مديرا‬ ‫ع��ام��ا‪ ،‬وج���دد ان�ت�خ��اب��ي م���رات عديدة‪،‬‬ ‫وعايشت تطور املنظمة واحلراك التنموي‬ ‫واإلصاحي الذي حدث في اململكة املغربية‪.‬‬ ‫فانطاقا من األمانة العلمية ومن الصدق‬ ‫مع النفس البد أن أقول إنني لم أجد في‬ ‫هذه املسيرة إال احلركة التصاعدية نحو‬ ‫األفضل‪ .‬فإذا قمنا بقياس وضع اململكة‬ ‫املغربية في السنوات األولى عندما جئت‬ ‫هنا في الثمانينيات من القرن املاضي‬ ‫وما وصلت إليه اليوم‪ ،‬خاصة في الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬في عهد صاحب اجلالة امللك‬ ‫محمد السادس‪ ،‬سناحظ التطور الكبير‬ ‫ال��ذي ح��دث ف��ي جميع مناحي احلياة‪.‬‬ ‫الطرق السيارة التي تربط شمال املغرب‬ ‫بجنوبه وشرقه بغربه‪ ،‬واملطارات الكبيرة‬ ‫واملوانئ الضخمة‪ ،‬البنيات التحتية واملدن‬ ‫الكبيرة امل��زده��رة‪ ،‬الصناعات الكثيرة‪،‬‬ ‫احل��راك االقتصادي‪ ،‬االنفتاح السياسي‬

‫والثقافي‪ ،‬واحلركة العمرانية والتجارية‪،‬‬ ‫واالستقرار السياسي واألمن االجتماعي‬ ‫في مختلف مدن اململكة املغربية من طنجة‬ ‫إلى الكويرة‪ .‬إن هذا التنوع الذي حصل‬ ‫في اململكة املغربية في مسيرتها التنموية‬ ‫ال يوجد في دول لها طاقات وإمكانات‬ ‫كبيرة م��ن اململكة امل�غ��رب�ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي لم‬ ‫حتقق هذا خال عشرين أو أربعني سنة‪.‬‬ ‫لقد حقق املغرب قفزة نوعية خال ثاث‬ ‫عشرة سنة‪ ،‬وبالتالي فما حدث هو إجناز‬ ‫منوذجي ممتاز في طريقه إل��ى التطور‬ ‫والنماء‪ ،‬ولذلك يجب ع��دم غمط اململكة‬ ‫املغربية حقها من التقدير واإلش��ادة‪ .‬مع‬ ‫األس��ف هناك بعض ال��ذي��ن ي��رون أن ما‬ ‫حدث شيء ع��ادي وال يستحق التنويه‪،‬‬ ‫لكن ه��ذا إج�ح��اف وظ�ل��م لنهضة فريدة‬ ‫تستحق التنويه واإلش��ادة لتستمر في‬ ‫مسيرتها نحو األفضل‪.‬‬ ‫ هل سيساعد صعود اإلسالميني في‬‫ب�ع��ض ال� ��دول ال�ع��رب�ي��ة ع�ل��ى م�ح��ارب��ة ما‬ ‫يسمى ب�اإلسالموفوبيا؟‬ ‫< يجب أن نفرق بني من يدعي أنه ميثل‬ ‫اإلس ��ام وي�ق��وم بأعمال مخلة يرفضها‬ ‫اإلس��ام جملة وتفصيا‪ ،‬أو يتطرف في‬ ‫م��واق�ف��ه ب��اس��م اإلس� ��ام‪ ،‬ال ��ذي ه��و دين‬ ‫االع �ت��دال واليسر‪ ،‬وب��ني م��ن ه��و منفتح‬ ‫وعقاني ووسطي يقدم الصورة املضيئة‬ ‫ل��إس��ام وق�ي�م��ه وم �ق��اص��ده‪ .‬أع�ت�ق��د أن‬ ‫املسار الوسطي املعتدل املنفتح التنويري‬ ‫ه��و ال��ذي يجب أن ي��رس��خ وأن يشجع‪،‬‬ ‫ألنه هو ال��ذي سيواجه اإلساموفوبيا‪،‬‬ ‫التي شوهت ص��ورة اإلس��ام واملسلمني‬ ‫في العالم‪ .‬لذلك فاالعتدال ال��ذي تنهجه‬ ‫بعض التنظيمات التي تتخذ من اإلسام‬ ‫مرجعية أولى لها يجب أن تكون معبرة‬ ‫عن مقاصد اإلس��ام السمحة‪ ،‬وعن روح‬ ‫اإلس��ام التي تؤلف بني الناس وتسعى‬ ‫إلى ما فيه اخلير لهم وللبشرية جمعاء‪،‬‬ ‫ح�ت��ى ن ��رد ع�ل��ى أول �ئ��ك ال��ذي��ن يتهمون‬ ‫اإلس ��ام بأبشع ال�ن�ع��وت‪ ،‬وال �ت��ي يبقى‬ ‫اإلسام منها براء‪.‬‬ ‫ في السياق ذاته‪ ،‬أصدرت اإليسيسكو‬‫منهاج تكوين الصحفيني ملعاجلة الصور‬ ‫النمطية حول اإلس��الم‪ .‬ما مضمون هذا‬ ‫املنهاج؟‬

‫< ه��ذا املنهاج مت اعتماده في املؤمتر‬ ‫اإلسامي السابع ل��وزراء الثقافة‪ ،‬الذي‬ ‫عقد في اجلزائر في شهر ديسمبر ‪،2011‬‬ ‫واعتمده كذلك املؤمتر اإلسامي التاسع‬ ‫لوزراء اإلعام‪ ،‬الذي عقد في شهر أبريل‬ ‫املاضي في ليبروفيل عاصمة جمهورية‬ ‫الغابون‪ ،‬والذي كلف اإليسيسكو مبتابعة‬ ‫تنفيذه‪ .‬وه��و منهاج دراس���ي تكويني‬ ‫عملي يتوجه ليس فقط إلى الصحفيني‬ ‫في العالم اإلسامي‪ ،‬ولكن إلى الصحفيني‬ ‫واإلع��ام �ي��ني ف��ي ك��ل م �ك��ان‪ ،‬لتبصيرهم‬ ‫بكيفية التعامل مع هذه الصور النمطية‪،‬‬ ‫ألنها ليست عادلة في كثير من جوانبها‪.‬‬ ‫فهي ص��ور مجحفة لها رواس ��ب قدمية‬ ‫تاريخية ودينية ومن منطلقات عنصرية‬ ‫تكره اإلسام واملسلمني‪ ،‬وتقلل من قيمة‬ ‫م��ا حققه امل�س�ل�م��ون ع�ب��ر ال �ت��اري��خ من‬ ‫إجنازات‪ ،‬ولذلك فاملنهاج يتضمن وحدات‬ ‫دراس �ي��ة حت��دد ه��ذه ال �ص��ور النمطية‪،‬‬ ‫نشأتها وطبيعتها وخصائصها‪ ،‬وكيفية‬ ‫مواجهتها باحلجج واحل �ق��ائ��ق‪ .‬وهذا‬ ‫األم��ر سيتم عبر دورات تدريبية شرعت‬ ‫اإلي�س�ي�س�ك��و ف��ي تنظيمها ف��ي أورب���ا‪،‬‬ ‫بتنسيق مع مؤسسات أكادميية ومعاهد‬ ‫متخصصة‪ ،‬لكي يتعامل الصحفيون‬ ‫واإلع ��ام� �ي ��ون ل �ي��س ف �ق��ط ف ��ي العالم‬ ‫اإلس��ام��ي‪ ،‬ولكن ف��ي دول العالم أجمع‬ ‫مع ه��ذه الظاهرة بالعدل واإلن�ص��اف‪ .‬ال‬ ‫نريد من أولئك أن يكونوا أن�ص��ارا لنا‬ ‫ميدحوننا ويقفون بجانبنا‪ ،‬إمن��ا نريد‬ ‫منهم أن يقولوا كلمة احلق‪ ،‬ال أن يزوروا‬ ‫احل �ق��ائ��ق وي �ش��وه��وا ال �ص��ور وينقلوا‬ ‫اإلش��اع��ات الكاذبة واالف �ت��راءات الظاملة‪،‬‬ ‫وي �ن �ش��روه��ا ع�ل��ى أس���اس أن �ه��ا حقائق‬ ‫مسلمة‪ .‬ما أضر باإلسام واملسلمني هو‬ ‫املواقف املنحازة‪ ،‬العدوانية واملغرضة‬ ‫التي انطلقت من فكرة كراهية اإلسام‬ ‫واملسلمني وكراهية هذا الدين لتشويهه‬ ‫وتنفير الناس منه‪ .‬ونحن في اإليسيسكو‬ ‫لنا نشاط آخر بجانب هذا املنهاج‪ ،‬حيث‬ ‫قمنا بعقد ن��دوات متخصصة وأصدرنا‬ ‫دراس��ات عديدة‪ ،‬كما تعاونا مع العديد‬ ‫من املنظمات الدولية واإلقليمية‪ ،‬ومع عدد‬ ‫من املثقفني واملفكرين في دول مختلفة في‬ ‫العالم‪ ،‬يشاركون في ندواتنا ولقاءاتنا‬

‫ملعاجلة هذه الصور النمطية‪ ،‬ومواجهتها‬ ‫باحلقائق‪.‬‬ ‫ املالحظ هو اهتمامكم املتزايد باملجال‬‫اإلعالمي‪ ،‬ما املغزى من ذلك؟‬ ‫< اإلعام أصبح سلطة مهمة في العالم‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي ظ��ل ث ��ورة وس��ائ��ل االتصال‬ ‫وامل �ع �ل��وم��ات احل��دي �ث��ة‪ ،‬ح�ي��ث أصبحت‬ ‫ال��ك��رة األرض� �ي ��ة ق��ري��ة ك��ون �ي��ة‪ ،‬يتصل‬ ‫أبناؤها بعضهم ببعض بسرعة من خال‬ ‫اإلنترنت وشبكات التواصل والرسائل‬ ‫اإللكترونية‪ .‬لذلك نحن حريصون على أال‬ ‫تستغل هذه الثورة العلمية واملعلوماتية‬ ‫استغاال بشعا يسيء إلى القيم واملبادئ‬ ‫اإلنسانية وال�ق��وان��ني ال��دول�ي��ة وحقوق‬ ‫اإلنسان‪ .‬حرية التعبير يجب أن تقف عند‬ ‫ح��دود حقوق اإلنسان‪ ،‬ألنه إذا اعتدينا‬ ‫عليها لم تعد ه��ذه حرية تعبير‪ ،‬وإمنا‬ ‫تصبح حرية تشهير وتدمير وإساءة‪.‬‬ ‫فاملطلوب هو أن يكون هناك ت��وازن بني‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬التي هي حق من حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وبني حقوق اآلخرين في احلفاظ‬ ‫على كرامتهم وعلى مصاحلهم املشروعة‬ ‫وع �ل��ى ذوات� �ه ��م امل �ص��ان��ة‪ ،‬وأال تنتهك‬ ‫باإلساءة والقذف والسب واالفتراء‪ .‬لذلك‬ ‫الب��د من إح��داث ه��ذا ال �ت��وازن في هذين‬ ‫املسارين‪ ،‬وإذا وصلنا إلى هذه النتائج‪،‬‬ ‫ع �ن��دئ��ذ س �ن �ك��ون م �ث��ال �ي��ني‪ .‬ص�ح�ي��ح أن‬ ‫املثالية صعبة املنال‪ ،‬لكنننا نسعى إلى‬ ‫أن نكون مثاليني بالقوانني املنظمة لهذا‬ ‫املجال‪ .‬فاملثالية هي السير نحو األفضل‪،‬‬ ‫واإلس� ��ام ه��و ال��دي��ن ال ��ذي دع��ا إل��ى أن‬ ‫يكون اإلنسان صاحلا وفاضا‪ .‬ولذلك‬ ‫نولي أهمية بالغة بالقضايا املرتبطة‬ ‫بتطوير القوانني والتشريعات اإلعامية‬ ‫في الدول األعضاء والتحسيس بضرورة‬ ‫اح� �ت ��رام أخ��اق �ي��ات م�ه�ن��ة الصحافة‪،‬‬ ‫وتنمية ال�ق��درات املهنية لإعاميني في‬ ‫العالم اإلس��ام��ي واإلعاميني املسلمني‬ ‫املشتغلني في أوربا‪ .‬وخطة عملنا احلالية‬ ‫واملقبلة تتضمن برامج وأنشطة ومشاريع‬ ‫تهدف إلى تطوير هذه املجاالت في الدول‬ ‫األعضاء‪ .‬كما شرعنا في تنفيذ خطة عمل‬ ‫يشرف عليها قسم اإلعام في اإليسيسكو‬ ‫تركز على أولويات‪ ،‬منها بناء الثقة وتعزيز‬ ‫عاقات التعاون مع ممثلي وسائل اإلعام‬

‫وجودي‬ ‫على رأس‬ ‫اإليسيسكو‬ ‫شرعي خالفا‬ ‫ملا يروج له‬ ‫املشككون‬

‫ ماذا عن وجودك على رأس اإلدارة العامة أكثر من عشرين سنة؟‬‫< هذا موضوع أشكركم على طرحه ألنه يحتاج إلى توضيح‪ .‬املدير العام لإليسيسكو ينتخبه املؤمتر العام املكون من ‪ 50‬دولة‬ ‫عضوا من املناطق الثالث العربية واإلفريقية واآلسيوية‪ .‬وقد انتخبت باإلجماع مديرا عاما لإليسيسكو أول مرة عام ‪،1991‬‬ ‫وبعدها مت جتديد انتخابي في الدورات التالية للمؤمتر باإلجماع‪ ،‬ولم تتخلف دولة واحدة عن تأييد انتخابي‪ ،‬ولم يترشح أحد‬ ‫للمنصب‪ .‬وميثاق اإليسيسكو كان ينص على أن املؤمتر العام ينتخب املدير العام ملدة ثالث سنوات قابلة للتجديد‪ .‬وبعد أن‬ ‫أكملنا بناء املقر عام ‪ ،2006‬قدمت اقتراحا إلى املجلس التنفيذي لتغيير هذه املادة لكي تصبح فترة والية املدير العام ثالث‬ ‫سنوات قابلة للتجديد مرتني فقط‪ ،‬ومت اعتماد ما تقدمت به من طرف املؤمتر العام التاسع لإليسيسكو‪ ،‬الذي عقد في مقر‬ ‫املنظمة في شهر ديسمبر سنة ‪ .2006‬االنتخابات التي سبقت عام ‪ 2006‬كانت تتم في ظل امليثاق غير املعدل‪ ،‬وهي كلها‬ ‫قانونية‪ .‬وبعدما وافق املؤمتر العام املكون من ‪ 50‬دولة على التعديل الذي اقترحته‪ ،‬مت انتخابي مديرا عاما لإليسيسكو في‬ ‫املؤمتر العام العاشر املوالي للمؤمتر العام الذي أقر التعديالت باإلجماع‪ ،‬فاملؤمتر العام العاشر انتخبني بناء على امليثاق‬ ‫اجلديد املعدل‪ ،‬وال ميكن أن يكون التعديل بأثر رجعي‪ .‬ولذلك فإن من يروج لدى الرأي العام االدعاء بعدم شرعية وجودي‬ ‫مديرا عاما لإليسيسكو ميارس التضليل ويشكك في اختيار ‪ 50‬دولة لشخصي املتواضع‪ ،‬ويتدخل في اختصاص دول ذات‬ ‫سيادة‪ ،‬ومن ضمنها دولة املقر اململكة املغربية‪.‬‬

‫مل نقم بطرد اأي‬ ‫موظفة مغربية‬ ‫وكل ما يف الأمر‬ ‫اأن املعنية بالأمر‬ ‫خالفت مقت�سيات‬ ‫العقد املوقع‬ ‫معها فتم ف�سخه‬ ‫وحقوقها التي‬ ‫ن�ص عليها العقد‬ ‫م�سمونة‬ ‫في دولة املقر والعالم اإلسامي واإلعام‬ ‫الدولي‪ ،‬وتعزيز انفتاح اإليسيسكو على‬ ‫محيطها الثقافي واإلعامي واألكادميي‬ ‫ف��ي دول ��ة امل �ق��ر‪ ،‬وت�ط��وي��ر ط��رق صياغة‬ ‫أخ �ب��ار اإلي�س�ي�س�ك��و وت �ن��وي��ع أساليب‬ ‫نشرها ورقيا وإلكترونيا‪.‬‬ ‫ ماذا حققت اإليسيسكو بعد مرور ‪30‬‬‫سنة على إنشائها؟‬ ‫< م �س �ي��رة م�ن�ظ�م��ة اإلي �س �ي �س �ك��و منذ‬ ‫إنشائها ف��ي ع��ام ‪ 1982‬وح�ت��ى اليوم‬ ‫كانت ناجحة ومتصاعدة في إجنازاتها‪.‬‬ ‫إذ استطاعت املنظمة خال هذه العقود‬ ‫الثاثة أن تنفذ خطة تأسيسية وخطة‬ ‫ثنائية‪ ،‬وتسع خطط ثاثية حافلة مبئات‬ ‫البرامج واألنشطة التربوية والعلمية‬ ‫واالت �ص��ال �ي��ة‪ ،‬وث� ��اث خ �ط��ط متوسطة‬ ‫املدى‪ ،‬ووضعت ‪ 16‬استراتيجية قطاعية‬ ‫في مجاالت اختصاص املنظمة‪ ،‬وأنشأت‬ ‫مكتبني إقليميني وم��راك��ز ت��رب��وي��ة في‬ ‫ال�ع��دي��د م��ن ال� ��دول‪ ،‬ووض �ع��ت مشاريع‬ ‫كبرى مثل مشروع احلوار بني الثقافات‬ ‫واحلضارات وبرنامج العواصم الثقافية‬ ‫اإلس��ام��ي��ة‪ ،‬وان �ف �ت �ح��ت ع �ل��ى املجتمع‬ ‫الدولي‪ ،‬فارتبطت بعاقات تعاون وثيقة‬ ‫مع كبريات املنظمات الدولية واإلقليمية‪،‬‬ ‫وف���ي م�ق��دم�ت�ه��ا م�ن�ظ�م��ة اليونيسكو‪،‬‬ ‫ومجلس أورب��ا‪ ،‬ومنظمات األمم املتحدة‬ ‫املختلفة‪ .‬كما استطاعت املنظمة خال‬ ‫الثاثني سنة املاضية أن تطور نشاطها‬ ‫الداخلي وهياكلها وإجراءاتها ووسائل‬ ‫العمل فيها‪ ،‬ومتكنت من بناء هذا املقر‬ ‫ال�ك�ب�ي��ر‪ ،‬ال ��ذي أص �ب��ح ي��وف��ر ل�ه��ا فرصا‬ ‫أفضل للعمل‪ ،‬مبا يحتويه من قاعات ومن‬ ‫وسائل عمل مختلفة‪ ،‬ومن أطر متنوعة‬ ‫من دول عديدة تعمل ليل نهار من أجل‬ ‫ترقية العمل وجتويده‪ ،‬واستمراريته في‬ ‫حتقيق أه��داف املنظمة‪ .‬وقد استطاعت‬ ‫املنظمة خال هذه الفترة أن تصبح شريكا‬ ‫محترما في الساحة الدولية‪ ،‬فنحن اليوم‬ ‫أصبحنا‪ ،‬بحكم هذه العاقات الوثيقة مع‬ ‫املجتمع الدولي‪ ،‬منثل العالم اإلسامي‬ ‫في أهم املجاالت اإلمنائية‪ ،‬وهي التربية‬ ‫والعلوم والثقافة واالتصال‪ .‬فنحن شركاء‬ ‫فاعلون لكبريات املنظمات‪ ،‬نساهم بالفكر‪،‬‬ ‫واملال والتخطيط‪ ،‬والتنظيم والتنفيذ‪.‬‬ ‫ هل تستهدفون غير املسلمني؟‬‫< نعم نستهدف املسلمني وغير املسلمني‪،‬‬ ‫وأح��د س �ف��راء اإليسيسكو ل�ل�ح��وار بني‬ ‫احل� �ض ��ارات ه��و شخصية سويسرية‬ ‫مسيحية‪ ،‬هو جون بول كارتيرون‪ ،‬رئيس‬ ‫منتدى ك��رام��ز مونتانا‪ ،‬وه��و متعاطف‬ ‫مع العالم اإلس��ام��ي‪ .‬ه��ذا دليل على أن‬ ‫لنا وج ��ودا ف��ي ال�س��اح��ة ال��دول �ي��ة‪ ،‬وأن‬ ‫الشخصيات الثقافية املهمة في الغرب‬ ‫تعترف باإليسيسكو وتتعاون معها‪.‬‬ ‫ ن�ع��ود إل��ى ال�ش��أن ال��داخ�ل��ي للمنظمة‪.‬‬‫م��ا ح�ق�ي�ق��ة «ط � ��رد» م��وظ �ف��ة م�غ��رب�ي��ة من‬ ‫اإليسيسكو؟‬ ‫< أوال‪ ،‬اإليسيسكو منظمة دولية لها‬ ‫ميثاقها وأنظمتها التي أقرتها الهيئات‬ ‫ال��دس��ت��وري��ة ل�ل�م�ن�ظ�م��ة‪ ،‬أي املجلس‬ ‫التنفيذي واملؤمتر العام‪ .‬وحتكم العاقة‬

‫ب��ني املنظمة واململكة املغربية اتفاقية‬ ‫املقر التي وقعها وزير الشؤون اخلارجية‬ ‫والتعاون للمملكة املغربية واملدير العام‬ ‫للمنظمة‪ ،‬والتي تنص على حصانتها‬ ‫وامتيازاتها وك��ل املسائل التي تهمها‬ ‫م��ن ق��ري��ب أو م��ن بعيد‪ .‬املنظمة تضم‬ ‫ف��ي إدارت� �ه ��ا ال �ع��دي��د م��ن امل��وظ �ف��ني من‬ ‫جنسيات مختلفة من ال��دول األعضاء‪،‬‬ ‫وأغلبهم م��ن اململكة املغربية‪ ،‬وأغلب‬ ‫ه���ؤالء مت توظيفهم ب�ت��وج�ي�ه��ات مني‬ ‫شخصيا‪ ،‬وامل��وظ�ف��ون ف��ي اإليسيسكو‬ ‫قسمان‪ ،‬موظفون مرسمون وموظفون‬ ‫متعاقدون‪ .‬املرسمون هم الذين تنطبق‬ ‫عليهم مواد نظام املوظفني‪ ،‬واملوظفون‬ ‫املتعاقدون حتكم عملهم امل��ادة العاشرة‬ ‫من نظام املوظفني‪ ،‬التي تنص على أن‬ ‫عقد العمل هو الذي يحكم عاقة املتعاقد‬ ‫باملنظمة‪ .‬ال��ذي أح��دث ه��ذه الضوضاء‬ ‫ه��و متعاقد مت توظيفه بشكل مباشر‪،‬‬ ‫ولم يكن مرشحا من أي جهة‪ ،‬وصدرت‬ ‫عنه تصرفات غير الئقة‪ ،‬في أم��ور ليس‬ ‫للمنظمة مصلحة فيها وليست منسجمة‬ ‫مع أنظمتها ولوائحها وقوانينها‪ ،‬فلم‬ ‫يجدد عقده‪ ،‬وهذا حق مخول لإدارة بناء‬ ‫على مواد العقد‪ ،‬فخرج ينشر معلومات‬ ‫مغلوطة‪ ،‬ويهاجم املنظمة ويفتري عليها‪،‬‬ ‫ويهاجمني شخصيا بعبارات غير الئقة‪،‬‬ ‫ويتكلم باسم املوظفني املغاربة دون أن‬ ‫يكلفوه ب��ذل��ك‪ ،‬ث��م ك��ان��ت قضية موظفة‬ ‫متعاقدة وظفتها في العام املاضي ألن‬ ‫شخصية أحترمها توسطت لها‪ ،‬وهي‬ ‫ليست لديها خبرة سابقة‪ ،‬لكنني فوجئت‬ ‫بها توجه لي رسالة إنذارية عن طريق‬ ‫أح ��د احمل ��ام ��ني ت �ن��ذرن��ي ب ��أن أصحح‬ ‫وضعها خال عشرة أي��ام‪ ،‬وعقد العمل‬ ‫اخلاص بها لم يبلغ بعد نهايته‪.‬‬ ‫ هل هذا األمر مخالف لقوانني املنظمة؟‬‫< بالطبع ه��ذا التصرف مخالف للعقد‬ ‫نفسه وألنظمة املنظمة ولوائحها‪ ،‬فهي‬ ‫لم تتصل بي وال بأحد املسؤولني للتعبير‬ ‫عن مطلبها‪ ،‬كما أنها وقعت عقد العمل‬ ‫مب �ح��ض إرادت � �ه� ��ا‪ ،‬ول ��م ت �ع �ت��رض على‬ ‫شروطه‪ .‬لذلك فقد جتاوزت كل اإلجراءات‬ ‫وال �س �ل��م اإلداري وم�ق�ت�ض�ي��ات العقد‪،‬‬ ‫ووجهت إلي رسالة إنذارية وكأن املدير‬ ‫العام ارتكب جرما ضدها‪ .‬لقد أرسلت‬ ‫اإلدارة املعنية في اإليسيسكو توضيحات‬ ‫وافية بشأن املوضوع إلى وسائل اإلعام‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬التي جلأت إليها هذه املوظفة‬ ‫لنشر شكايتها وترويج افتراءاتها‪ ،‬من‬ ‫قبيل كونها أس �ت��اذة باحثة أو أن��ه مت‬ ‫ط��رده��ا بشكل تعسفي‪ ،‬وه��ذا أم��ر غير‬ ‫صحيح‪ .‬األمر ليس ط��ردا‪ ،‬بل فسخ عقد‬ ‫كما ينص على ذلك العقد نفسه في مادته‬ ‫الثالثة‪ ،‬ال أقل وال أكثر‪ .‬وأود أن أشير هنا‬ ‫إلى أن حقوق املعنية باألمر املنصوص‬ ‫عليها في العقد مضمونة‪ ،‬واإلجراءات‬ ‫اإلداري � ��ة ذات ال�ص�ل��ة ت�ق��وم ب�ه��ا حاليا‬ ‫اإلدارة املعنية في اإليسيسكو‪ .‬وعلى كل‬ ‫حال إذا أرادت أن تقدم شكوى ضد إدارة‬ ‫اإليسيسكو فالقضاء املغربي موجود‪،‬‬ ‫ونحن نحترمه ونقدر مواقفه ونثق في‬ ‫نزاهته وعدالته‪ .‬كما أن النظام الداخلي‬ ‫لصندوق التعويض عن التوقف النهائي‬ ‫عن العمل ينص على أن املنازعات يفصل‬ ‫فيها املجلس التنفيذي لإيسيسكو‪.‬‬ ‫ هل صحيح أن اخلارجية املغربية نبهت‬‫املنظمة حول هذه احلاالت؟‬ ‫< أب� ��دا‪ .‬أؤك���د ل��ك أن وزارة الشؤون‬ ‫اخل��ارج �ي��ة وال �ت �ع��اون امل�غ��رب�ي��ة حتترم‬ ‫اإلي �س �ي �س �ك��و وحت� �ت ��رم استقاليتها‪،‬‬ ‫ونحن نتعاون مع ه��ذه ال��وزارة تعاونا‬ ‫وثيقا‪ ،‬واألم��ر نفسه مع باقي الوزارات‬ ‫املعنية بقضايا التربية والعلوم والثقافة‬ ‫واالتصال في اململكة املغربية‪ ،‬وخاصة‬ ‫مع وزارة التعليم العالي وتكوين األطر‬ ‫والبحث العلمي‪ ،‬ال�ت��ي ي��رأس وزيرها‬ ‫اللجنة الوطنية املغربية للتربية والثقافة‬ ‫وال �ع �ل��وم‪ ،‬وه��ي ج�ه��ة االخ �ت �ص��اص في‬ ‫العاقة مع اإليسيسكو‪ .‬وممثلة املغرب في‬ ‫املجلس التنفيذي واملسؤولون في وزارة‬ ‫الشؤون اخلارجية والتعاون في اململكة‬ ‫املغربية يعرفون أن لإيسيسكو أنظمة‬ ‫ولوائح وقوانني تطبق على موظفيها‪.‬‬ ‫وفي اتفاقية املقر تقول احلكومة املغربية‬ ‫إنها تعترف بأن جميع موظفي املنظمة‬ ‫مسؤولون أم��ام املدير العام‪ ،‬وأن املدير‬ ‫العام مسؤول أمام املؤمتر العام‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 08 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1828 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﺩﻭﻻﺭﺍ‬1615 W¹—uH�« ö�UF*« w� V¼c�« lHð—«Ë 1612 Æ80 v?????????�≈ W?????zU*« w� 0.1 ?Ð wJ¹d�_« V¼c�« ‰e½ ULMOÐ ¨«—ôËœ v�≈ U²MÝ 70?Ð WKłü« œuIF�« w� ?Ð WCH�«  œ«“Ë ¨«—ôËœ 1615 Æ50 «—ôËœ 27 Æ94 v??�≈ W??zU??*« w??� 0.3 ÆWO�Ëú�

1615 v??�≈ V¼c�« dFÝ lHð—« f�√ U????ÐË—Ë√ w??� WO�Ëú� «—ôËœ ÂU�√ Ë—uO�« w�UFð qCHÐ ¨¡UŁö¦�« rNÝ_« U�—uÐ œuF�Ë —ôËb??�« pM³�« „dײР‰ƒUH²�« bŽUBð l� WHKJð iH) w????ÐË—Ë_« Íe??�d??*« ÆUO�UD¹≈Ë U??O??½U??³??Ýù ÷«d???²???�ô«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.52

2.48

13.14

14.53

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

8.43

8.44

9.32

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ qOŠdð sŽ l�«b¹ …œ«dÐ bL×� U�½d� s� U�b)« U�½dHÐ »dG*« dOHÝË WO�U*« d??¹“Ë ◊d�½« æ ‰uŠ U�½dHÐ dz«b�« ‘UIM�« w� ¨…œ«dÐ bL×� ¨UIÐUÝ iF³� Ë√ UN²DA½√ lOL'  ôËUI*« iFÐ qOŠdð Æ ôËUI*« Ác¼ n�u� sŽ UF�«b� ¨Ã—U)« v�≈ UNM� WF�U−Ð –U²Ý_« ¨…œ«dÐ ‰¡U�𠨜bB�« «c¼ w�Ë ¨tðdA½ ‰UI� ‰öš s� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ w½U¦�« s�(« X½U� «–≈ ULŽ ¨åË—UGO� u�ò WHO×� 5MŁô« f�√ ‰Ë√ UN²DA½√ s� UCFÐ XKI½ w²�« WO�½dH�«  ôËUI*« XKF� b� sJð r� u� œuLB�« s� sJL²²Ýò ×U)« v�≈ Æåp�– UNÐ l²L²ð w²�« WO��UM²�« U¹«e*« v�≈ …—UýùUÐË WCH�M� WOŽUL²ł«  öL%Ë —uł√ s�  ôËUI*« Ác¼ d¦�√ qLŽ 5½«u�Ë ¨…eH×� WO³¹d{ ◊ËdýË ¨WHKJ²�« qOŠdð Ê√ ‰UI*« VðU� d³²Ž« ¨WHOF{ WKLŽË ¨W½Ëd� VO−²�¹ ×U)« v�≈ UN²DA½√ iF³�  ôËUI*« Ác¼ UN²�u1bÐ W�öŽ UN� Èdš√ ·«b¼_ò ‰Ë_« ÂUI*« w� Æå—uD²�«Ë uLM�« v�≈ UN²łUŠË ÆÆ¡«bH�« ‘U³�√ò?Ð ÊuMF*« ¨‰UI*« «c¼ w� V²�Ë wIOIŠ bO�&ò …d¼UE�« Ê√ ¨årNðU�b) ÊuKŠd*« oOI% s� XMJ�Ë ¨d(« ‰œU³²�«  QA½√ w²�« ¨W*uFK� s¹dAF�«  «uM��« Èb� vKŽ WO*UF�« …—U−²K� dO³� u/ ÆåUN�H½ UЗË√ qš«œ WO{U*«

œUB²�ô« ‚U�¬ ∫w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� åWOÐU−¹≈ò qEð wÐdG*«

¨»dG*« v�≈ w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� W¦FÐ fOz— d³²Ž« æ vKŽ åWOÐU−¹≈ò qEð wÐdG*« œUB²�ô« ‚U�¬ Ê√ ¨ÂuOž pOMO�Ëœ ¨2012 WMÝ ¡wÝ wŠö� rÝu� qO−�ð s� ržd�UÐ ¨ÂuLF�« Æ2013 WMÝ ‰ö??š ö�Uý «u??/ bNA²Ý WJKL*« Ê√ «b�R� w½Ëd²J�ô« l�u*« vKŽ 5MŁô« ÂuO�« dA½ —«uŠ w� ÂuOž ‰U�Ë W¹œUB²�« W¾OÐË «u/ l�u²½ ¨U�uLŽò ∫w�Ëb�« bIM�« ‚ËbMB� Ê√ «“d³� ¨årzö*« dOž wł—U)« jO;« s� ržd�UÐ ¨WOÐU−¹≈ 6.2 WLOIÐ »dGLK� ‚ËbMB�« t×M� Íc�« W¹U�u�«Ë W�uO��« jš r�UF�«Ë s¹dL¦²�*« WIŁ e¹eFðò w� r¼U�OÝ —ôËœ «—UOK� q−ÝË ÆåWJKLLK� W¹œUB²�ô«  UÝUO��« W�öÝ w� wł—U)« sJ1 Íc�« ¨w½UL²zô« j)« «c¼ Ê√ ¨œbB�« «c¼ w� ¨ ÂuOž dOžò WKL²×� WOł—Uš  U�b� Í√ b{ å5�Qðò WÐU¦0 Á—U³²Ž« dO¹UF*« s� WŽuL−� d�uð wG³M¹ t??½√ vMF0 ¨lOL−K� ÕU²�  UÝUOÝ vKŽ d�u²ð œö³�« Ê√ 5³ð w²�«Ë ¨tOKŽ ‰uB×K� ÆåWMO²� W¹œUB²�«

9.33

11.56

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

275,10

149,90

-5,82

5,90 %

ÂuOM*√ jOł »dG*«

wŠUO��«Ë Í—UIF�« ÷dI�«

“Už UOI¹d�√

mM¹b�u¼ U²�œ

185,05

262,95

1530,00

28,24

-5,97%

1,13

2,00%

2,74%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

WO�U*« Êu½UI� wLOEM²�« Êu½UI�« vKŽ W¹—cł «dOOGð Õd²I¹ w�“_« Êu½UI�« ŸËd??A??� w??� W??¹—c??'« WO�U*« Êu½UI� b¹b'« wLOEM²�«  UIHM�« j??З u×½ tłu²�« w� ¨WII;« Z??zU??²??M??�U??Ð W??O??�u??L??F??�« W³ÝU;«Ë WO�ËR�*« j??Ыd??ðË ÆrOOI²�«Ë Õd²I¹ ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë wLOEM²�« Êu???½U???I???�« ŸËd???A???� …b¹bł WKJO¼ œU??L??²??Ž« b??¹b??'« Z�«d³�« vKŽ eJðdð WO½«eOLK� 5�ËR�LK� d³�√ UA�U¼ `M9Ë vKŽ hMðË ·dB�UÐ s??¹d??�ü« ÆW³ÝU;«Ë W�¡U�*« WO�«e�≈ s¹d�x� ŸËd??A??*« ‰u??�??¹Ë ·dB�UÐ s???¹d???�ü«Ë ·d??B??�U??Ð l¹“uð …œU??Ž≈ WDKÝ s¹bŽU�*« ÊËœ W??Šu??M??L??*«  «œU????L????²????Žô« hOšdð —«bB²Ý« v�≈ WłU(« œUB²�ô« …—«“Ë s???� o??³??�??� Ê√ ◊d??²??A??¹ t???½√ d??O??ž ÆW??O??�U??*«Ë l¹—UA� W??O??K??L??F??�« Ác????¼ f???9 fHMÐË bŠ«Ë Z�U½dÐ w� qšbð ÆWN'« …dGB� W???M???' n???J???F???ðË WOLM²�«Ë WO�U*« WM' sŽ WI¦³M� »«uM�« f??K??−??0 W??¹œU??B??²??�ô« ¨Õö�ù« ŸËd??A??� W???Ý«—œ vKŽ vKŽ W??�u??J??(« t??²??�U??Š√ Íc????�« q³� ¨ÊU*d³�« s� v??�Ë_« W�dG�« Ê√ dE²M¹Ë ¨lOÐUÝ√ WŁöŁ u×½  ö¹bFð  UŠd²I� U³¹d� ÂbIð Æw�uJ(« ŸËdA*« vKŽ w???????�“_« f??????????¹—œ≈ ÊU????????�Ë nKJ*« d????¹“u????�« ¨w?????�?????¹—œù« tðdł√ —«uŠ w� ¨d³Ž ¨WO½«eO*UÐ ¨w{U*« uO½u¹ w� å¡U�*«ò tF� ŸËdA� ÊuJ¹ Ê√ w� t²³ž— sŽ WK³I*« W??M??�??K??� W??O??�U??*« Êu???½U???�  UOC²I* U??O??³??¹d??& U???ł–u???/ b¹b'« w??L??O??E??M??²??�« Êu???½U???I???�« ÆWO�U*« Êu½UI�

b¹d¼uÐ bL×�  ◊UÐd�«

d¹“Ë W�dÐ —«e½ WO�U*«Ë œUB²�ô«

w�¹—œù« w�“_« f¹—œ≈ ÊU*d³�« ÂU�√ «uMÝ ÀöŁ …b* Æt²A�UM*  «dOOG²�« w??½U??Ł q¦L²¹Ë

`³B²Ý ¨”UÝ_« «c¼ vKŽË d¹dIð .bI²Ð W�eK� W�uJ(« W�ËbK� W??�U??F??�« W−�d³�« ‰u??Š

ÀöŁ Èb???� v??K??Ž —U??L??¦??²??Ýô«Ë u¼ UL� …bŠ«Ë WMÝ ‰bÐ «uMÝ ÆUO�UŠ tÐ ‰uLF�

—uB𠜫b??ŽS??Ð W�eK� W??¹—«“u??�« W�U)« UNðUIH½Ë UNðUOłU( dOO�²�«Ë W??¹d??A??³??�« œ—«u???*U???Ð

WO�U*« œUB²�ô« …—«“Ë t−²ð W¹—cł «dOOGð À«b???Š≈ u×½ l¹—UA� œ«b??????Ž≈ …d??D??�??� w???� f¹—œ≈ ‰U??Š√ –≈ ÆWO�U*« Êu½U� nKJ*« d¹“u�« ¨w�¹—œù« w�“_« ¨5MŁô« f??�√ ‰Ë√ ¨WO½«eO*UÐ Õö�≈ ŸËdA* WOzUNM�« WGOB�« vKŽ WO�ULK� wLOEM²�« Êu½UI�« ŸËdA*« hM¹Ë Æ»«uM�« fK−� W−�d³�« œUL²Ž« …—Ëd???{ vKŽ WžUO� w??�  «u??M??�??�« …œb??F??²??� ¨WO�uLF�« W??O??�U??*« W??ÝU??O??�??�« ZzU²M�UÐ  UIHM�« j??Ðd??Ð d??I??¹Ë ÆW³ÝU;UÐ WO�ËR�*«Ë Õö???�ù« ŸËd???A???� b???�R???¹Ë WO�U*« Êu½U� œ«bŽ≈ WO�«e�≈ vKŽ  «uM��« …œbF²� W−�dÐ o??�Ë ”√— vKŽ UNMOO% »u??łË l� WO−NM*« Ác¼ sJL²ÝË ÆWMÝ q� WO½«eO*« WA�UM� 5�%ò s??� WO−Oð«d²Ýô«  «—U??O??)« ‰u??Š  U?????????¹u?????????�Ë_« ÂU???????−???????�???????½«Ë WOŽUDI�«  U??O??−??O??ð«d??²??Ýô«Ë WO�U*«  U??½“«u??²??K??� «d??²??Š« w??� Í—ËUA²�« —U???Þù« ¡U???Ý—≈ «c??�Ë w� ÊU??*d??³??�« l???� w??�—U??A??²??�«Ë w�U*« Ê“«u???²???�« v??K??Ž ÿU???H???(« …—«“Ë t²�UŠ√ d¹dIð o�Ë åW�ËbK� fK−� vKŽ WO�U*«Ë œUB²�ô« ÆÕö�ù« ŸËdA� WOF0 »«uM�« V�Š ¨p?????�c?????� d???E???²???M???¹Ë `O²¹ò Ê√ ¨d�c�« n�UÝ d¹dI²�« WOðU½“«u*«  «—U???O???)« l???{Ë œbF²� —U????Þ≈ w??� W??O??³??¹d??C??�«Ë qC�√ U??F??�u??ð `O²¹  «u??M??�??�« W¹ƒ—Ë œ—«uLK� q¦�√ UF¹“uðË ‰uŠ s¹dÐbLK� qC�√ WOK³I²�� ÆåWO�U*«  «œUL²Žô«Ë Z�«d³�«  UŽUDI�« nK²�� ÊuJ²ÝË

‫ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺋﻬﺎ ﻭﺍﻧﻔﺘﺎﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‬

Wł—b*« U�dA�« œbN¹ —«dI�«Ë W�—u³�« ‰ULÝ√— `²� qOFH²� jD�ð W�uJ(« ¡UCO³�« —«b???�« W??�—u??Ð XFÐUð b??�Ë s� w½U¦�« qBH�« ‰öš w³K��« U??¼¡«œ√ U¼dzU�š XFHð—« YOŠ ¨W¹—U'« WM��« WOÐËbM*« V�ŠË ÆWzU*« w� 8.8 W³�MÐ  UŽUMB�« ¡UM¦²ÝU³� ¨jOD�²K� WO�U��«  UŽUDI�« r??E??F??�  b???N???ý ¨W???O???z«c???G???�« U� u??¼Ë ¨UN²LO� w??� U{UH�½« Èd???š_« ‰«“U� »dG*« w� rNÝ_« ‚uÝ Ê√ b�R¹ W¹œUB²�ô« WO�dE�«  UOŽ«bð s� w½UF¹ 5Ð WI¦�« Âb??ŽË —UE²½ô« W�UŠË WO*UF�« ÍdýR� s� q� iH�½« b�Ë Æs¹dL¦²�*« w� 8.4Ë 8.2 Á—b??� U??0 f??�œU??�Ë Í“U??� lł«dð ÷U??H??�??½ô« «c???¼ o????�«—Ë ¨W???zU???*« UN�H½ …d²H�« ‰öš  ö�UF*« r−Š w� ÆWzU*« w� 14.9 W³�MÐ

s� WŽuL−� ‚öÞ≈ Âe²Fð W�uJ(« W³FB�« WKLF�« qJA� “ËU−²� dOЫb²�« w½UL²zô« j???)« V??½U??ł v???�≈ tOKŽ XKBŠ Íc???�« w??zU??�u??�« bIM�« ‚Ëb??M??� s??� W??�u??J??(« «—UOK� 6 ‰œUFð WLOIÐ w�Ëb�« Æ—ôËœ »dG*« Ê√ d??¹“u??�« “d???Ð√Ë –≈ ¨u??L??M??�« W??K??�«u??� ŸU??D??²??Ý« uLMK� jÝu²*« Èu²�*« mKÐ fL)« ‰ö??š W??zU??*« w??� 4¨7 ržd�« vKŽ ¨WO{U*«  «u??M??Ý WO*UF�« W¹œUB²�ô« W�“_« s� p¹dA�« ¨U????ÐË—Ë√ X�� w??²??�« v�≈ «dOA� ¨WJKLLK� w�Ozd�« s� XBKIð W�UD³�« W³�½ Ê√ 8¨9Ë 2007 WMÝ WzU*« w� 10 8¨1 v�≈ 2011 WMÝ WzU*« w� w½U¦�« qBH�« ‰öš WzU*« w� ÆÍ—U'« ÂUF�« s� ULN� UFł«dð W�dÐ q−ÝË w� r????¼—œ —U??O??K??� 30 W??L??O??I??Ð WOł—U)«  «œu???łu???*« r−Š v�Ë_« d??N??ý√ WF³��« ‰ö???š Ê√ b??F??Ð ¨W???¹—U???'« W??M??�??�« s??� —UOK� 21 w�«u×Ð XCH�½« qI²½« –≈ ¨2011 WMÝ r???¼—œ 167 s???� W??K??L??F??�« w??ÞU??O??²??Š« v�≈ 2011 WMÝ r???¼—œ —UOK� W¹«bÐ w??� r????¼—œ —U??O??K??� 137 ÆÍ—U'« dNA�« lł«d²�« «c??¼ Ê√ ·U??{√Ë vKŽ  U???ÝU???J???F???½« t????� X???½U???� vKŽ w�U²�UÐË ¨WOJM³�« W�uO��« ¨wMÞu�« œUB²�ô« w� W�uO��« q�«uŽ v�≈ lł«d²�« «c¼ U¹“UŽ œ«u*« —UFÝ_ b¹«e²*« ŸUHð—ô«  UOŽ«b²�« —«dL²Ý«Ë WO�Ë_« ÆWO*UF�« W�“ú� WO³K��«

10.46

fO�uH½≈

‫ﺃﺣﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﺻﻼﺡ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﻳﻤﻨﺢ ﺣﺮﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻶﻣﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺼﺮﻑ‬

WŠUO��« w� UO�UŽ «—UÞ≈ 6175 s¹uJð

¨W−MDÐ WŠUO�K� w�Ëb�« w�UF�« bNF*« ÂU??� æ w� V¹—b²�« ‰U−� w� …b??z«d??�« WO�uLF�« W�ÝR*« ¨WMÝ 5FЗ√ q³� tŁ«bŠ≈ cM� ¨W�bMH�«Ë WŠUO��« sN� WŠUO��« w� ‰U??Ž —U??Þ≈ ·ô¬ W²Ý s� b??¹“√ s¹uJ²Ð ÆWO³Mł_«Ë WOMÞu�« Íc�« ¨bNF*« Ê√ W³ÝUM*UÐ dA½ WIOŁË  “dÐ√Ë ÂU� ¨t�OÝQ²� WOMOFЗ_« Èd�c�UÐ WM��« Ác¼ qH²×¹ 614 rNMOÐ s� ¨UO�UŽ «—U??Þ≈ 6175 w�«uŠ s¹uJ²Ð V³�Ð bNF*« «Ë—U??²??š« WO³Mł√ WO�Mł s??� «—U???Þ≈  «uMÝ Èb� vKŽ «—uDð X�dŽ w²�« …eOL²*« tðU�bš w� wŠUO��« ŸUDI�« U¼bNA¹ w²�«  «—uD²�« W³�«u* Ær�UF�« …œUŽù W??�Ëc??³??*« œu??N??'« WIOŁu�« X{dF²Ý«Ë ¨WŠUO��« …—«“Ë ·«d??ý≈ X% W�ÝR*« Ác¼ rOEMð ŸUDI�« W³�«u* WOIOIŠ WF�«— UNKFł s� XMJ� w²�« ÆW¹—«œù«  «¡UHJ�« WOLMð ‰U−� w� cOHMð WO�UM¹œ —U??Þ≈ w??� œu??N??'« Ác??¼ ×b??M??ðË W−�bM�Ë WJÝUL²�Ë WIÝUM²� WOMÞË WO−Oð«d²Ý« ¨WŠUO��«Ë W�bMH�« w� w�UF�« s¹uJ²�« l� VÝUM²ð Æ’U)« Ë√ ÂUF�« ŸUDI�« w� ¡«uÝ

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

„U�u�

¡U�*« œU???B???²???�ô« d????????¹“Ë ‰U??????� f�√ ‰Ë√ ¨W�dÐ —«e½ ¨WO�U*«Ë Âe²Fð W??�u??J??(« Ê≈ ¨5??M??Łô« «uD)« s� WŽuL−� –U�ð« Èu²�� w????½b????ð “ËU????−????²????� ¨W³FB�« WKLF�«  UÞUO²Š« w� l??ł«d??²??�« «c???¼ò Ê√ «b??�R??� ô t²OL¼√ vKŽ Èu²�*« «c??¼ ¨WIKI�  U¹u²�� v??�≈ qB¹ U� q�Ë ¨tO� rJײ� l{u�U� Æål³²²�«Ë WEIO�« u¼ V−¹ ÷dF� w� ¨W�dÐ `{Ë√Ë Í—u???×???� ‰«R??????Ý v???K???Ž Áœ— w½bð ‰u??Š »«u??M??�« fK−0 WKLF�«  U??ÞU??O??²??Š« Èu??²??�??� dýU³²Ý W�uJ(« Ê√ ¨W³FB�« ·bNÐ  «u??D??)« s??� b??¹b??F??�« vKŽ ¨rNð ¨l{u�« «c¼ “ËU&  ö¹uL²�« W¾³Fð ¨’uB)« ‰Ëb�« Èu²�� vKŽ W??ŠU??²??*«  UNOłu²K� UI³Þ WO−OK)« ‘dF�« »U???D???š w???� W??O??J??K??*« —UOK� 11 W??¾??³??F??ðË ¨d???O???š_« ÷ËdI�«Ë `M*« —UÞ≈ w� r¼—œ pM³�« l??� W??�d??³??*« W??O??ł—U??)« ÆwÐË—Ë_« œU%ô«Ë w�Ëb�« «c¼ w???� ¨W???�d???Ð —U??????ý√Ë W�uJ(« Ê√ v????�≈ ¨œb????B????�« ÍbMÝ ÷d??� —«b??�ù bF²�ð w�Ëb�« w???�U???*« ‚u???�???�« w???� 700 5??Ð U??� t²LO� ÕË«d???²???ð —ôËœ —U??O??K??�Ë —ôËœ Êu??O??K??� jGC�« s� nOH�²K� wJ¹d�√ b(«Ë WOKš«b�« W�uO��« vKŽ ¨’U)« ŸUDI�« WLŠ«e� s�

ÁcNÐ …œËb??×??� WO�U� UŽuL−� rJ%Ë Æ‚u��« ·«d????Þ√ W??M??L??O??¼ ÍœU???H???ð q????ł√ s????�Ë W�dA�« ‰ULÝ√— vKŽ WO³Mł√ Ë√ WOÐdG� ¨Êu½UI�« ŸËdA� h½ ¨W�—u³K� …dO�*« ô t??½√ vKŽ ¨…b??O??ŠË …œU??� sLC²¹ Íc??�« Ê√ W??�d??A??�« Ác???¼ w??� r??¼U??�??� Í_ s??J??1 UHIÝ ‚uHð W³�½ UN�ULÝ√— w??� pK²1 bFÐ WO�U*« d??¹“Ë s� —«dIÐ Áb¹b% r²¹ rOI�« fK−� W�—u³�« w??�—œ ŸöD²Ý« WKOJAð w� dOOGð q� lC�¹ UL� ¨W�uIM*« WI�«u*« v??�≈ …d??O??�??*« W??�d??A??�« ‰U??L??Ý√— w� »U²²�ô« r²¹Ë ¨WO�U*« d¹“u� WI³�*« qÐUI� U¼œ«œd²Ý« Ë√ UN�H½ W�dA�« rNÝ√ ÆW�uIM*« rOI�« fK−� Áœb×¹ sLŁ

r¼U�� q� W³�M� nIÝ b¹b%Ë ¨W�dA�« Íb¹√ 5Ð ‰U*« ”√— e�d9 VM& qł√ s� U�ÝR*« s� WŽuL−� Ë√ …bŠ«Ë W�ÝR� ÆUN�H½ WŽuL−*« v�≈ wL²Mð WŽUM� „U??M??¼ Ê√ Êu??K??K??;« b???�R???¹Ë vKŽ r??O??I??�« W???�—u???Ð ÕU??²??H??½« …—Ëd???C???Ð l�u� c??š√Ë ¨r�UF�« w� Èd??š√  U�—uÐ ‰öš s??� W??�—u??³??�« Ác??¼ WD¹dš q???š«œ ¨V½Uł√ 5KŽU� l� WO−Oð«d²Ý«  U�«dý ‰UI²½ö� WO�UI²½« WKŠd� s� bÐ ô t½√ dOž jAM¹ WOK×� W�—uÐ s� rOI�« W�—u³Ð W�—uÐ v�≈ 5KŽUH�« s� œËb×� œbŽ UNO� ô≈Ë ¨W???zU???*« w???� 100 W??³??�??M??Ð WײHM� W�dŠ w� rJײ�« ÂbFÐ lOL'« QłUHOÝ ¨W�—u³�UÐ …d??O??�??*« W??�d??A??�« ‰U???L???Ý√—

tOKŽ X�œU� Íc�« ¨ŸËdA*« ·bN¹Ë d¹uDð v�≈ ¨2010 WMÝ WIÐU��« W�uJ(« s� rOI�« W�—uÐ ‚uÝ W�UJŠ 5�%Ë ÁcN� …dO�*« W�dA�« ‰ULÝ√— `²� ‰öš Æœbł 5L¼U�� W�—UA� ÂU??�√ W�—u³�« ÂUJŠ√ a�MÐ Êu??½U??I??�« ŸËd??A??� wCI¹Ë hMð w²�« ¨dONE�« «c¼ s� WM�U¦�« …œU*« W�—u³� …dO�*« W�dA�« ‰ULÝ√— Ê√ vKŽ q� w??� ÍËU??�??²??�U??Ð U??�u??K??2 Êu??J??¹ r??O??I??�« W�—u³�« U??�d??ý lOLł ·d??Þ s??� X??�Ë ∆œU³*« lCð ÂUJŠQÐ UNC¹uFðË ¨…bL²F*« Æ‚u��« Ác¼ W�UJŠ 5�ײ� W¹—ËdC�« WKOJAð b???¹b???% d??³??Ž p????�– r??²??O??ÝË …dO�*« W�dA�« ‰U??L??Ý√— w??� 5L¼U�*« ÁcN� wÝUÝ_« ÂUEM�« w� rOI�« W�—u³�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž UO�UŠ WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“Ë jD�ð W�UŠ s� ¡UCO³�« —«b??�« W�—uРëd??šù s� ¨ «u??M??Ý cM� UNAOFð w??²??�« œu??�d??�« `²HÐ oKF²*« Êu½UI�« ŸËdA� qOFHð ‰öš ÆWO³Mł_«  U�dA�« ÂU�√ W�—u³�« ‰ULÝ√— …—«“u�« ÊS� ¨W�uŁu� —œUB� V�ŠË ÊQA�« «c??¼ w??� WLÝUŠ  «—«d???� c�²²Ý s� p??�– Ê√ r??ž— ¨WK³I*« lOÐUÝ_« ‰ö??š w� Wł—b*«  U�dA�« vKŽ dŁR¹ Ê√ t½Qý W³�UD� UN�H½ b−²Ý w²�«Ë ¨W�—u³�« W��UM� s� UNMJ1 qJAÐ UN�H½ WKJONÐ ZKð Ê√ VIðd¹ w²�« WO³Mł_«  U�dA�« ÆWOÐdG*« rNÝ_« ‚uÝ

sN*« j³{ s� sJLOÝ qGA�« ‚uÝ hO�Að ∫Ê«dOJMÐ XOłò s� WBšd�« V×�¹ qIM�« d¹“Ë WOÐdG� Ê«dOÞ W�dA� Èdš√ rK�¹Ë åu¹—u� WÐuKD*« «¡UHJ�«Ë

wÐdF�« ÷d??F?²?Ý« ¨t??³?½U??ł s??� s¹uJ²�« V²J* ÂUF�« d¹b*« ¨aOA�« sÐ nK²�� ¨q??G? A? �« ‘U?? F? ?½≈Ë w??M? N? *« aOÝd²� U??¼“U??$≈ - w²�« ‘«—Ë_« qO¼Qð w??� w??�? O? z— q??ŽU??H? � V??²? J? *« l¹—UA*« rŽœ d³Ž ÍdA³�« dBMF�« s¹uJð ÊUL{Ë ¨WJKL*UÐ WO−Oð«d²Ýô« WOK³I²�*«Ë W??O? ½ü« U??O?łU??(« w³K¹ Ê√ d?? ³? ?²? ?Ž«Ë ¨w?? M? ?Þu?? �« œU??B? ²? �ö??� ×bMð V²J*« UNIIŠ w²�«  «“U$ù« s� WO½U¦�« WKŠd*« qOFHð —U??Þ≈ w??� ¨2016 WMÝ o�√ w� WOLM²�« jD�� s¹uJ²�« “UNł d¹uD²Ð oKF²¹ U� W�Uš œbŽ w� UÝuLK� UŽUHð—« ·dŽ Íc�« …œU¹eÐ  U�ÝR� 307®  U�ÝR*« w²�« ¨©2002 WMÝ cM� W�ÝR� 127 »—b²�Ë WЗb²� n�√ 232 XK³I²Ý« 2012Ø2011 WOM¹uJ²�« WM��« rÝdÐ »—b²� 300 s??� b??¹“√ rNML{ s??� ¨WOI¹d�≈ W�Ëœ 29 s� ÊË—bײ¹ tOłu²�« WDA½√ iF³Ð d�– UL� —UÞ≈ w� U¼cOHMð - w²�« s¹uJ²�«Ë V²J*« qŽUHð Èb??� fJF¹ w�—UAð ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUH�«  U³KD²� l� ×bMð WDA½_« Ác??¼ Ê√ v??�≈ «dOA� WЗUI*«Ë »d??I? �« WOÝUOÝ —U?? Þ≈ w??� ¨V²J*« q³� s� …bL²F*« WO�—UA²�« WO�UFHÐ W??ÐU??−? ²? Ýô« v?? �≈ W??O? �«d??�«Ë ÃU�œ≈ qON�ðË  U??O?łU??(« nK²�* vKŽ UÐU−¹≈ fJFM¹ U2 ¨5−¹d)« 5Ð U??� ÕË«d??²?ð w²�« ¨ÃU?? �œù« V�½ ÆWzU*UÐ 100Ë 70 v�≈ aOA�« s??Ð wÐdF�« —U?? ý√Ë 2013Ø2012 wM¹uJ²�« ‰ušb�« Ê√ WЗb²� ·ô¬ 310 ‰U³I²ÝUÐ eOL²OÝ WzU*UÐ 438 XGKÐ …œU??¹e??Ð »—b??²? �Ë Æ2003Ø2002 ‰ušbÐ W½—UI�

¡U�*«

W¹ƒdK� WC¹dF�« ◊u??D?)U??Ð Ê«dOJMÐ s¹uJ²�« ŸUDI� W−�bM*« WO−Oð«d²Ýô« oKF²¹ U� W�Uš ¨2020 WMÝ o�√ w� WOŽUDI�« UDD�*« ÕU??$≈Ë W³�«u0 ¨WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B? ²? �ô« WOLM²K� vKŽ b??¹«e??²??*« V??K?D?K?� W??ÐU??−? ²? Ýô«Ë s� d??L? ²? �? *«Ë w?? ÝU?? Ý_« s??¹u??J? ²? �« ÂUL²¼ô«Ë ¨ ôËU??I? *«Ë »U³A�« ·d??Þ W{dF*«  U?? ¾? ?H? ?�«  U??O? �u??B? �? Ð d³Ž U??N?łU??�œ≈Ë gOLN²�«Ë ¡UB�û� ¨s¹uJ²�«Ë tOłu²�«  UO�¬

WOLM²K� …dÞU� qJA¹ wMN*« s¹uJ²�« Æ»dG*UÐ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« vKŽ W??�u??J?(« f??O? z— b??�√ U??L?� UNÐ vE×¹ w²�« WO−Oð«d²Ýô« W¹u�Ë_« w�uJ(« qLF�« Z�U½dÐ w� ŸUDI�« «c¼ Èb� qOGA²�« WOKÐU� s� l�d�« qł√ s� «c�Ë ¨r??N? łU??�œ≈ q??O?N?�?ðË »U??³? A? �« s¹uJð d³Ž ôËUI*« WO��UMð lO−Að U� …b²L*« …d²H�« ‰öš h�ý ÊuOK� ¨2016Ë 2012 5Ð d???�– ¨q???B? ?²? ?� ‚U?? ?O? ? Ý w?? ? ? �Ë

fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ‰U??� —«b�UÐ 5??M?Łô« f??�√ ‰Ë√ ¨W??�u??J?(« UN�dF¹ w²�« WO�d(« Ê≈ ¨¡UCO³�« tðdOðË —uDðË »dG*UÐ qGA�« ‚uÝ hO�Að v??K? Ž »U??³? J? ½ô« ÊU??L? ²? % Á—UŁ¬Ë t−zU²½Ë —uD²�« «c??¼ d¼UE� s¹uJ²�« W??�u??E? M? � v??K? Ž …d?? ýU?? ³? ?*« ¨qO¼Q²�«Ë WLK� w?? � ¨Ê«d??O? J? M? Ð `?? ? {Ë√Ë WFÝU²�« …—Ëb??�« œUIF½« ‰öš U¼UI�√ UNLE½ w²�« ¨s¹uJ²�«Ë sN*« vI²K* qGA�« ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J� W�UŽœ wMN*« s¹uJ²�«ò —UFý X% ¨åW�ËUI*« WO��UMðË »U³A�« qOGA²� s� s??J? L? O? Ý h??O? �? A? ²? �« «c?? ?¼ Ê√ WOK³I²�*«Ë WO½ü« sN*« b¹b%Ë j³{ l� ¨U?? ¼œ«b?? Ž≈ »u??K? D? *« «¡U??H??J??�«Ë w� ’U??B?)« WOŽu½ vKŽ ·u??�u??�« tNł«uOÝ Íc?? ?�« W??¹d??A? ³? �« œ—«u?? ? *« «c¼ ‰ö??š —U??ý√Ë ¨ö³I²�� »dG*« WOKFH�« WÝUzd�« X% rEM*« vI²K*« s� œb??Ž —uC×Ð ¨W�uJ(« fOzd�  UÐUI½ w??K? ¦? 2Ë ¡«d?? H? ?ÝË ¡«—“u?? ? ?�« ¨W¹œUB²�«  UO�UF�Ë WOMN�  UOFLłË wMÞu�« b??�d??*« À«b?? Š≈ WOL¼√ v??�≈ WOÝUÝ√ …«œ√ d³²F¹ Íc?? �« ¨qGAK� s¹uJ²�« w� ‰UFH�« —UL¦²Ýö� WOFłd� W�¡ö� s� l�d�«Ë ¨dL²�*«Ë wÝUÝ_«  UOłU( s¹uJ²�«Ë WOÐd²�« ÷Ëd??Ž s� i??O?H?�?²?�«Ë w??M? Þu??�« œU??B? ²? �ô« ¨5−¹d)« W�UDÐ vKŽ W�uJ(« ÂeŽ b�√ Ê√ bFÐË ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J� ¡UDŽ≈ w� Á—ËbÐ ÂUOIK� “ö�« rŽb�« qGA�« ŸUD� Ê≈ Ê«dOJMÐ ‰U� ¨s¹uJ²�« ‰U−�

ô≈ ¨UO½b�« U¹u²�*« ÊËœ uKŽ …œUNý vKŽ 5K�U(« WMÐUÐdK� `�UB*« Êb� s� WLK�*« oOKײ�« W¹u'« WŠö*« W¹d¹b0 WB²�*« ÆWO½b*« Í—«“u???�« —«d??I??�« —U???ý√ UL� WMÐUÐd�« q� ‰U¦²�« »u??łË v??�≈ ¨W³�«d*«Ë o??I??×??²??�«  U??O??K??L??F??� uHþu� UNÐ ÂuI¹ Ê√ sJ1 w²�« W¹d¹b�Ë W¹u'« WŠö*« W¹d¹b� WŠö*« `�UB� Ë√ Íu'« qIM�« W³�«d*« ÂU�√ ‰u¦*« «c�Ë ¨W¹u'« —U³šù Ÿö?????�ù« —U??D??* W??O??K??;« WIDM*UÐ W¹u'« WŠö*« `�UB� uKF�UÐË UN�u� oOKײ�« œ«d???*« Ÿu½Ë oOKײ�« tO� r²OÝ Íc??�« l� ¨t??Ð ÂU??O??I??�« l??�e??*« oOKײ�« ‚u� o??O??K??×??²??�« s???� d??¹c??×??²??�« ’Uš tłuÐË WŽuML*« oÞUM*« q�Ë W??¹d??J??�??F??�«  P??A??M??*« ‚u???� ÆwMÞu�« ŸU�b�« rNð W�ÝR� qIM�« …—«“Ë  d???³???²???Ž«Ë ¨—«dI�«  —b�√ w²�« ¨eON−²�«Ë W�dA� …b???¹b???'« W??B??šd??�« Ê√ W(U� åuÐuð Í“ËeF�« wMOÐU�ò a¹—Uð s??� ¡«b???²???Ы 5??²??M??Ý …b???* d¹“u�« ·dÞ s� UNOKŽ lO�u²�« sJ1Ë ¨w½b*« Ê«dOD�UÐ nKJ*« qIð Ë√ ÍËU??�??ð …b???* U??¼b??¹b??& W�dA�« X�e²�« U� «–≈ 5²MÝ sŽ ULOÝ ôË ¨UNM� WÐuKD*« ◊ËdA�UÐ …œUNA�« rOK�²Ð WIKF²*« pKð V−¹ YOŠ ¨‰öG²Ýö� WOMI²�« v�≈ b??¹b??−??²??�« V??K??Þ q??B??¹ Ê√ qIM�« W¹d¹b0 WB²�*« `�UB*« q³� dNý√ WŁöŁ w½b*« Íu??'« ÆWBšd�« Ác¼ WOŠö� ¡UN²½«

·«uD�« bOFÝ «dšR� W???�u???J???(« —d??????� ‰ö????G????²????Ý« W??????B??????š— V?????×?????Ý w�uLF�« qIMK� W¹u'«  U�b)« W�dý s� lzUC³�«Ë s¹d�U�LK� —«dI�« w� ¡U??łË Æåu¹—u� XOłò …b¹d'UÐ —u???A???M???*« Í—«“u????????�« e¹eŽ ·dÞ s� l�u*«Ë WOLÝd�« Ê√ ¨eON−²�«Ë qIM�« d¹“Ë ¨ÕUÐd�« ¡UHO²Ý« s� W�dA�« sJ9 Âb??Ž d¹“Ë —«d??� w� …œ—«u???�« ◊Ëd??A??�« hšd¹ Íc???�« eON−²�«Ë qIM�« W¹u'«  U??�b??)« ‰öG²Ý« UN� –U�ðUÐ q−Ž Íc??�« u¼ ¨»dG*UÐ Æ—«dI�« «c¼ hš— ‚U??O??�??�« fH½ w??�Ë W�dA� eON−²�«Ë q??I??M??�« d???¹“Ë szUJ�« åuÐuð Í“ËeF�« wMOÐU�ò ÂUOI�« ”U?????� W??M??¹b??0 U??¼d??I??� Íu'« qLF�«  U�bš ‰öG²ÝUÐ UNOKŽ h??½ w²�« ◊Ëd??A??�« o??�Ë WOLÝd�« …b¹d'UÐ —uAM*« —«dI�« ÆdOš_« U¼œbŽ w� ÕUÐd�« d??¹“u??�« —«d???� œb???ŠË WBšd�« Ác??¼ ‰öG²Ý« ◊Ëd??ý wMOÐU�ò W�dý «dÐ≈ w� …b¹b'«  UF³ð s� UMO�Qð åuÐuð Í“ËeF�« vKŽ dOG�UÐ W??I??Šö??�« —«d????{_« —UDš_« lOLł s�Ë ÷—_« `DÝ WMÐUÐd�« q� ÊuJ¹ Ê√Ë ¨Èd??š_« W�dA�«  «dzUÞ …œUOI� 5MOF*« ·d²×� ÊUЗ …“Uł≈ vKŽ 5K�UŠ vKŽ hMð UL� ¨ «dzUD�« …œUOI� “u−¹ ô√Ë ¨WOÐdG*« 5½«uI�« p�– w²�« ¨W¹u'« ‰ULŽ_UÐ bNF¹ Ê√ vKŽ  UIOKײРÂUOI�« Vłu²�ð


‫‪07‬‬

‫روبورطـاج‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في طنجة هناك قطاعان أساسيان ُيشكـّالن عصب حياة السكان‪ ،‬القطاع األول هو قطاع توزيع املاء والكهرباء‪ ،‬وحتتكره شركة «فيوليا أمانديس» الفرنسية‪ ،‬والقطاع الثاني هو قطاع النقل العمومي‪،‬‬ ‫سرها‪ .‬وفي القطاع الثاني صارت شركة «أوطاسا»‬ ‫وحتتكره شركة «أوطاسا» اإلسبانية‪ .‬في القطاع األول يعتبر االقتراب من «أمانديس» عملية ُم َّ‬ ‫حرمة‪ ،‬ألنها حتظى بحماية مثيرة ال أحد يعرف َّ‬ ‫اإلسبانية تستمد‪ ،‬بدورها‪ ،‬دعما ملحوظا‪ ،‬لكنه ليس دعما «غامضا»‪ ،‬مثل الدعم الذي حتظى به «أمانديس»‪ ،‬بل إن اللوبي الداعم لـ»أوطاسا» يتزعمه عمدة طنجة شخصيا‪ ،‬فؤاد العماري‪ .‬وخالل‬ ‫دبرت فيها شركة «أوطاسا» قطاع النقل العمومي في طنجة كانت احلصيلة كارثية بجميع املقاييس‪ ،‬ال من ناحية القتلى وال من ناحية احلوادث وال من ناحية اخلروقات القانونية الفاضحة‪..‬‬ ‫املدة اتي ّ‬ ‫قرر عمدة طنجة أن يضرب مصالح السكان عرض احلائط‪ّ ،‬‬ ‫ورخص لهذه الشركة بالعمل في املدينة لعشر سنوات أخرى‪..‬‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫ورغم‬ ‫ّ‬

‫حظيت بصفقة جديدة لـ‪ 10‬سنوات وشكوك حول هوية شركائها والعمدة في قفص االتهام‬

‫«أوطاسا»‪ ..‬شركة حتتكر قطاع النقل بطنجة و الداخلية هي األمل األخير للسكان‬ ‫جانب من حوادث وحرائق حافالت «أوطاسا» في طنجة‬

‫طنجة ‪ -‬حمزة املتيوي‬ ‫نزل قرا ُر رفض وزارة الداخلية متكني‬ ‫مجموعة شركات إسبانية من صفقة التدبير‬ ‫املفوض لقطاع النقل احلضري في طنجة‬ ‫بردا وسالما على سكان املدينة‪ ،‬بعدما ق ّرر‬ ‫املكتب اجلماعي رهن القطاع لـ‪ 10‬سنوات‬ ‫ت‬ ‫أخرى بيد شركة «أوطاسا»‪.‬‬ ‫ّون‬ ‫ففي الوقت الذي كان الطنجيون يعدون‬ ‫آخر أيام شركة «أوطاسا» التي كانت تتمتع‬ ‫دت مرتني‪،‬‬ ‫بعقد امتياز لـ‪ 10‬ســنــوات‪ُ ،‬مـ ِــدّدت‬ ‫بعدما صـــارت مغضوبا عليها مــنن طرف‬ ‫الشارع الــذي ضاق ذرعــاا بعدم التزاماتها‬ ‫بتعهداتها وخرقها القانون‪ ،‬كما يصر على‬ ‫ذلــكك سكان طنجة‪ ،‬فاجأ املكتب اجلماعي‬ ‫أهالي املدينة بفرض بقائها متحكمة في‬ ‫أحــدد أكثر القطاعات حساسية في املدينة‬ ‫املليونية وأكــثــرهــا ارتــبــاطــاا بـ»اللوبيات‬ ‫الــســيــاســيــة واالقــتــصــاديــة»‪ ،‬بــعــدمــاا وافق‬ ‫على دخول شركة جديدة مكونة‪« ،‬ظاهريا»‪،‬‬ ‫ات إسبانية‪ ،‬تتحكم شركة‬ ‫مــن ثــالث شــركــات‬ ‫«أوطاسا» في معظم رأسمالها‪..‬‬

‫مفاجأة الداخلية‬ ‫رار وزارة الداخلية‪ ،‬القاضي‬ ‫كشف قــرار‬ ‫برفض تفويت قطاع النقل احلــضــري في‬ ‫َ‬ ‫الغموض الذي يلـ ُ ّف‬ ‫طنجة لشركة أجنبية‪،‬‬ ‫هذه القضية‪ ،‬وخاصة ما يتعلق منها بهوية‬ ‫الشركتني اإلسبانيتني‪ ،‬اللتني تشاركان‬ ‫شركة «أوطاسا» في املجموعة التي ظفرت‬ ‫بطلب العروض‪.‬‬ ‫وكــانــت وزارة الــداخــلــيــة قــد رفضت‬ ‫أن حتــظــى املــجــمــوعــة اإلســبــانــيــة بأحقية‬ ‫التدبير املــفــوض لقطاع النقل احلضري‬ ‫عبر احلافالت في طنجة‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫جماعية مــســؤولــة‪ ،‬فـــإنّ لــرفــض الداخلية‬ ‫عـــدة مـــبـــررات‪ ،‬عــلــى رأســـهـــا عـــدم توفير‬ ‫دى الشركتني اإلسبانيتني اجلديدتني‬ ‫إحــدى‬ ‫للضمانات البنكية احملددة في ‪ 300‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬إلى جانب عدم توفرهما على اخلبرة‬ ‫ي تسمح لهما بتدبير قطاع‬ ‫الكافية الــتــي‬ ‫النقط بصفة احتكارية في مدينة مليونية‬ ‫مثل طنجة‪ ،‬ومــن األكــيــدد أن هناك أسبابا‬ ‫كثيرة أخرى‪ ،‬بعضها خطير‪ ،‬لم تفصح عنه‬ ‫وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫نفسها كشفت أنّ من‬ ‫غير أن املصادر‬ ‫َ‬ ‫بني أبرز األسباب التي دفعت الداخلية إللى‬ ‫االعتراض على الصفقة هي أن هوية شركتي‬ ‫س» ما‬ ‫«إميبريسا مارتني» و»إمبريسا رويــس»‬ ‫يــزال يلفـ ّها الغموض‪ ،‬خاصة أن إطارات‬ ‫جــمــعــويــة وســيــاســيــة فــي مــقــدمــتــهــاا حزب‬ ‫ى املعارضة‬ ‫احلــركــة الشعبية‪ ،‬املنتمي إلــى‬ ‫داخــلل املجلس اجلماعي لطنجة‪ ،‬كانت قد‬ ‫ّ‬ ‫حملت إلى إمكانية أن تكون هاتان الشركتان‬ ‫قد خرجتا من رحم شركة «أوطاسا» نفسها‪،‬‬ ‫من أجــلل أن تستمر في حتكمها في قطاع‬ ‫ذي ظلت تسيطر عليه‬ ‫النقل احلــضــري الــذي‬ ‫لـ‪ 12‬سنة‪ ،‬علما أن سكان املدينة سبق أن‬ ‫رات مطالبة برحيلها‪،‬‬ ‫خــرجــوا فــي مــظــاهــرات‬ ‫بسبب تدني خدماتها وتسببها في حوادث‬ ‫مميتة‪.‬‬ ‫ؤاد العماري‪ ،‬قد‬ ‫وكــان عمدة طنجة‪ ،‬فــؤاد‬ ‫نفى‪ ،‬في اتصال مع «املساء» توصله بأي‬ ‫مراسلة رسمية من وزارة الداخلية تؤكد‬ ‫اعتراضها على املجموعة اإلسبانية‪ .‬وعن‬ ‫الشكوك التي حتوم حول هوية الشركتني‬ ‫ى العماري‬ ‫اإلســبــانــيــتــني اجلــديــدتــني‪ ،‬نــفــى‬ ‫رت في «إطار‬ ‫األمــر‪ ،‬معتبر ًا أنّ الصفقة مــرت‬ ‫يهمم‬ ‫سليم قانونيا»‪ ،‬لكنه عاد واعتبر أن ما يه ّ‬ ‫ات وليس هوية‬ ‫املــواطــن هو جــودة اخلــدمــات‬ ‫الشركة املد ّبـِرة للقطاع‪.‬‬

‫األخطاء القاتلة لشركة «أوطاسا»‬ ‫> السرعة واحلوادث القاتلة‪ :‬حيث تتهم شركة أوطاسا بتوظيف عدد من السائقني الذين ال يحترمون قوانني السير والذين يتسببون‬ ‫في حوادث دموية‪ ،‬كان أسوؤها حادث منطقة "طنجة البالية"‪ ،‬الذي أودى بحياة ‪ 6‬أشخاص‪.‬‬ ‫> احلالة امليكانيكية املتردية للحافالت‪ :‬إذ إن معظم حافالت أسطول الشركة اإلسبانية لم تتغير منذ ولوجها مدينة‬ ‫طنجة قبل ‪ 12‬سنة‪ ،‬ما جعلها تتعرض للكثير من األعطاب امليكانيكية التي أ ّدت‪ ،‬في عدة مرات‪ ،‬إلى‬ ‫حوادث خطيرة‪ ،‬من قبيل اندالع النيران فيها وفقدان السيطرة على الفرامل‪ ،‬إلى‬ ‫جانب عدم إحساس الزبائن بالراحة في رحالتهم‪.‬‬ ‫> االكتفاء بتغطية اخلطوط املُربحة وجتاهل خطوط‬ ‫أخ���رى‪ ،‬خ��اص��ة ال �ت��ي ت��رب��ط وس��ط امل��دي�ن��ة ب��امل�ن��اط��ق شبه‬ ‫احلضرية‪ ،‬إذ تعرف هذه اخلطوط ازدحاما خانقا‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عدم توسيع شبكة اخلطوط مبا يتناسب مع منو املدينة‬ ‫طيلة ‪ 12‬سنة‪.‬‬ ‫> إذا ك��ان��ت ال �ش��رك��ة ت��وظ��ف ب�ع��ض ال�س��ائ�ق��ني الذين‬ ‫يوصفون ب�"املته ّورين"‪ ،‬فإن سائقني آخرين ْ‬ ‫يشك�ُون من ضعف‬ ‫ضغط العمل وعدم توفير ظروف العمل املريحة‪.‬‬ ‫> ت�ُت� ّ َهم شركة "أوطاسا"‪ ،‬أيضا‪ ،‬بتجاهل شكاوى املواطنني‪،‬‬ ‫املتذمرين من احلالة امليكانيكية للحافالت أو تأخرها باستمرار‬ ‫عن موعدها أو بسوء تعامل بعض السائقني مع الزبناء‪ .‬وهناك‬ ‫آالف الشكاوى من املواطنني املغاربة ترمي بها "أوطاسا" اإلسبانية‬ ‫في القمامة‪.‬‬ ‫> التحكم في املجلس اجلماعي‪ :‬يستغرب سكان طنجة قوة نفوذ شركة‬ ‫"أوطاسا" اإلسبانية داخ��ل مجلس املدينة‪ ،‬على غ��رار باقي شركات التدبير املفوض‪،‬‬ ‫وتشير املصادر إلى وجود لوبيات سياسية تتزعمها وجوه بارزة تص ّر على الدفاع عن مصالح‬ ‫مطالب السكان بفسخ التعاقد معها‪ ،‬بل ومتديد‬ ‫هذه الشركة‪ ،‬وهو ما أكده جتاهل املكتب اجلماعي‬ ‫َ‬ ‫تعاقدها مرتني‪ ،‬ثم التعاقد معها بشكل نهائي ل�‪ 10‬سنوات أخرى‪.‬‬

‫حوادث قاتلة‬ ‫صار اسم حافالت «أوطاسا» في ذهنية‬ ‫ســكــان مــديــنــة طــنــجــة مــرتــبــط ـ ًا باحلوادث‬ ‫الدموية التي تسببت فيها خالل السنوات‬ ‫اإلثنى عشرة التي عملت خاللها في املدينة‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫ـوادث التي وقعت‬ ‫وكانت أكثرها دموية احلـ‬ ‫خالل السنوات الثالث األخيرة‪ ،‬والتي كان‬ ‫مردّها احلالة امليكانيكية املتردية ألسطول‬ ‫الشركة‪ ،‬إلى جانب السرعة املفرطة لبعض‬ ‫سائقيها‪ .‬ومــا تــزال حــادثــة منطقة «طنجة‬ ‫البالية»‪ ،‬في مقاطعة مغوغة‪ ،‬شبحا مرعبا‬

‫ماثال في أذهان أهالي طنجة‪ ،‬إذ في شتنبر‬ ‫مــن سنة ‪ ،2009‬استيقظ الطنجيون على‬ ‫خبر اصطدام احلافلة رقم ‪ ،16‬الرابطة بني‬ ‫منطقتي كاسبراطا والسانية‪ ،‬بسيارة لنقل‬ ‫العمال‪ ،‬مما تس ّب َب في خروج العربتني عن‬ ‫مسارهما وانقالبهما‪ ،‬ما أدى إلى مصرع ‪6‬‬ ‫أشخاص بطريقة بشعة‪ ،‬حيث تناثرت قطع‬ ‫مــن جثث الضحايا‪ ،‬ومــن بينها رأس أحد‬ ‫القتلى الذي فصل عن جسده بسبب إصابته‬ ‫بقطعة من زجاج احلافلة‪ ..‬وإلى جانب احلالة‬ ‫املتردية للحافلة‪ ،‬ذكر شهود عيان أن السرعة‬ ‫كانت‪ ،‬أيضا‪ ،‬سببا في هذا احلادث‪.‬‬

‫ أنتم ف��ي ح��زب احل��رك��ة الشعبية ت�ع��دون م��ن أش��د الفرق‬‫املمثلة داخل مجلس مدينة طنجة الرافضة لطريقة تدبير شركة‬ ‫«أوطاسا» اإلسبانية لقطاع النقل احلضري‪ ،‬فما هي مبررات‬ ‫ذلك؟‬ ‫< في البداية‪ ،‬ال بد أن نشير إلى أن قطاع النقل في طنجة‬ ‫كان ُيد ّبـ َر بعقود امتياز وليس بعقود التدبير املفوض‪ ،‬إلى‬ ‫أن قرر املكتب احلالي تغيير األمر‪ .‬كما ال بد من اإلشارة‬ ‫إلى أن قطاع النقل احلضري في طنجة‪ ،‬منذ دخول شركة‬ ‫‪ ،،2004‬كان يعرف‬ ‫«أوطاسا» سنة ‪ 2000‬إلى حدود سنة ‪2004‬‬ ‫لكنْ‬ ‫جودة ملحوظة مقارنة بباقي املدن املغربية‪ْ ،‬‬ ‫لكن بعد ‪2004‬‬ ‫تغ ّي َر األمر‪ ،‬بفعل عدم التزام الشركة بدفتر التحمالت وعدم‬ ‫عملها على جتديد أسطولها املتقادم‪ ،‬حيث باتت احلالة‬ ‫امليكانيكية ملعظم احلافالت متردية‪ ،‬إلــى جانب أخطاء‬ ‫سائقيها من استخدام مفرط للسرعة والتسبب في حوادث‬ ‫مميتة‪ ،‬كحادثة «طنجة البالية» الدموية‪.‬‬ ‫كما أن الشركة باتت تستغل قطاع اإلشهار دون وجه حق‬ ‫وصــارت تستثمر في قطاعات أخــرى‪ ،‬مثل نقل العمال‪،‬‬ ‫ناف ملقتضيات دفتر التحمالت‪ ،‬إضافة إلى أنها‬ ‫وهذا ُم ٍ‬ ‫أضحت تكتفي بتغطية اخلطوط املربحة في جتاهل تام‬ ‫ملصلحة السكان‪.‬‬ ‫غير أن املجلس اجلماعي احلالي‪ ،‬رغــم علمه بخروقات‬ ‫شركة «أوطاسا»‪ ،‬أبى إال أن ميدد عقدها ملرتني‪ ،‬في خرق‬ ‫واضح للقانون الذي مينع التمديد ألكثر من مرة واحدة‪،‬‬ ‫في حني أن املكتب اجلماعي قــرر التمديد للشركة حتى‬ ‫دون أن يعود إلــى ُمــكـ ّـونــات املجلس اجلماعي‪ ،‬قبل أن‬ ‫يقرر العمدة فؤاد العماري «رهنَ » املدينة‪ ،‬من جديد‪ ،‬لعشر‬ ‫سنوات أخرى بيد الشركة‪ ،‬عبر توقيع عقد تدبير مفوض‬ ‫معها‪ ،‬كنا أكثر من عا َر َ‬ ‫ضه‪.‬‬ ‫َ‬ ‫احلركي لم يكن‬ ‫الفريق‬ ‫غير أن ما نريد أن نؤكده هو أن‬ ‫ّ‬ ‫يوما ضد أي شركة لذاتها‪ ،‬حتى ولو كانت «أوطاسا»‪ ،‬ما‬ ‫دامت هذه الشركة ستستجيب للشروط القانونية وستدخل‬ ‫في طلب عروض شفاف فليس هدفنا شل قطاع النقل وإمنا‬ ‫التعاقد مع شركة مناسبة لتفادي تكرار األخطاء السابقة‪.‬‬

‫ولم يكن هذا هو احلادث األول أو األخير‬ ‫خــالل السنوات الثالث األخــيــرة‪ ،‬ففي شهر‬ ‫دجنبر من سنة ‪ ،2010‬وفي حي طنجة البالية‬ ‫كذلك‪ ،‬صدم سائق حافلة ‪-‬كان يسير بسرعة‬ ‫غير قــانــونــيــة‪ -‬ســيــارة عائلية مــن اخللف‪،‬‬ ‫متسببا في إصابة ركابها الستة‪ ،‬وهم من‬ ‫أســرة واحــدة‪ ،‬إصابات متفاوتة اخلطورة‪،‬‬ ‫حيث دخــل األب وابنته فــي حالة غيبوبة‪،‬‬ ‫فــيــمــا أصــيــب بــاقــي أفــــراد األســــرة األربعة‬ ‫بكسور ورضوض في الرأس والعظام‪.‬‬ ‫وكــــادت احلـــالـــة املــيــكــانــيــكــيــة املتردية‬ ‫حلافالت «أوطاسا» أن تتسبب‪ ،‬مرات عديدة‪ ،‬في‬

‫‪3‬‬

‫سمير بروحو *‪:‬‬

‫حاوره ‪ -‬ح‪.‬م‬

‫املكتب اجلماعي حتايل‬ ‫على القانون لتجديد‬ ‫التعاقد مع «أوطاسا»‬

‫كوارث‬ ‫حـــقـــيـــقـــيـــة لــــوال األلطاف‬ ‫الربانية‪ ،‬ففي يناير من السنة اجلارية وقع‬ ‫انــفــجــار أعقبه حــريــق فــي إحـــدى احلافالت‬ ‫في منطقة «السواني»‪ ،‬كاد أن يودي بحياة‬ ‫متاس‬ ‫العشرات واتضح‪ ،‬في ما بعدُ‪ ،‬أنّ سببه‬ ‫ّ‬ ‫كهربائي‪ .‬وكـــان ركـــاب احلافلة قــد سمعوا‬ ‫صوت االنفجار قبل ان يلحظوا أعمدة دخان‬ ‫تتصاعد بالقرب من مقاعدهم‪ ،‬فشرعوا في‬ ‫الصراخ وطلب الغوث‪ ،‬ما دفع السائق إلى‬ ‫إيقاف احلافلة وإنـــزال جميع الــركــاب‪ ،‬ولم‬ ‫متض إال دقائق قليلة حتى ش ّبت النار في‬ ‫ِ‬

‫كنتم التيار السياسي الوحيد داخل مجلس مدينة طنجة الذي‬‫رفض صفقة تفويت قطاع التدبير املفوض ملجموعة مكونة من‬ ‫‪ 3‬شركات إسبانية‪ ،‬في مقدمتها «أوطاسا»‪ ،‬هال شرحتم لنا‬ ‫مبررات هاته املعارضة التي ُوصفت بالشرسة؟‬ ‫< ليس هناك سبب واحــد فقط‪ ،‬دفعنا لرفض الشركة‬ ‫اجلماعي حتا َيل على‬ ‫اجلديدة‪ ،‬فنحن نعتبر أن املكتب‬ ‫ّ‬ ‫القانون من أجــل التعاقد مع الشركة اجلــديــدة‪ ،‬إذ إنه‬ ‫اختار الشركة دون أن يعود إلى املجلس‪ ،‬وهذا أخطر ما‬ ‫في األمر‪ ،‬فالعمدة اختار الشركة التي حتلو له في ظروف‬ ‫غامضة‪ ،‬ثم أتى ليطلب موافقة املجلس بعدما حسم في‬ ‫األمـــر‪ ،‬ونحن نتساءل‪ :‬مــن أعطى العمدة حـ َّ‬ ‫ـق اختيار‬ ‫الشركة؟‪ ..‬وكــل ما يقوله العماري عن شفافية الصفقة‬ ‫مردود عليه‪.‬‬ ‫أمــا بخصوص دفــتــر التحمالت فلم ُيناقـَش فــي جلنة‬ ‫املرافق العمومية وجلنة الشؤون القانونية وجلنة املالية‪،‬‬ ‫كما يقتضي ذلــك الــقــانــون‪ ،‬كما كــان يجب على املكتب‬ ‫اجلماعي أن يعرضه على املجلس قبل املوافقة عليه‪ ،‬لكنْ ‪،‬‬ ‫وأمام استغرابنا جميعا‪ ،‬فقد مت جتاوز كل ذلك‪.‬‬ ‫ هناك غموض ّ‬‫يلف حقيقة الشركتني األخريني املكونتني‬ ‫للمجموعة اإلسبانية‪ ،‬إذ إن من بني ما يتردد أنهما خرجتا من‬ ‫رحم شركة «أوطاسا»‪ ..‬فما حقيقة هذا األمر؟‬ ‫< ما أوردتـَه اآلن هو ما وصفتـُه قبل قليل بالتحايل على‬ ‫لمع املجلس اجلماعي صورته‬ ‫القانون‪ ..‬فمن أجل أن ُي ّ‬ ‫أمام السكان‪ ،‬مت إحداث شركتني لتشاركا «أوطاسا» في‬ ‫املجموعة التي ستد ّبـِر قطاع النقل احلضري‪ ،‬وكأنها‬ ‫شركة جديدة ستلج املدينة‪ ،‬علما أن الشركتني املذكورين‬ ‫ال جتربة لهما في تدبير قطاع بتلك احلساسية‪ ،‬لذا رأى‬ ‫فريق احلركة الشعبية أن من واجبه سياسيا وأخالقيا‬ ‫أن يرفض تلك الصفقة‪ ..‬وقد كنا ننتظر أن يساندنا فريق‬ ‫العدالة والتنمية في هذا القرار‪ ،‬لكنه صـ ّـوت باملوافقة‬ ‫وأعطى تبريراته اخلاصة‪.‬‬ ‫* منسق حزب احلركة الشعبية في طنجة‬

‫كامل هيكل احلافلة لتـُص ّي َرها رمــادا‪ ..‬ولم‬ ‫َ‬ ‫األول الذي هدّد‬ ‫يكن هذا احلريق‬ ‫حياة العشرات‪.‬‬ ‫تــســبــب أعـــطـــاب حافالت‬ ‫شركة «أوطاسا»‪ ،‬املتكررة‪ ،‬في‬ ‫حـــــوادث أخــــرى خــطــيــرة كان‬ ‫ُ‬ ‫بعضها قاتال‪ ،‬ففي يوليوز من‬ ‫سنة ‪ ،2011‬فق َد سائق إحدى‬ ‫احلافالت سيطرته على الفرامل‬ ‫املتهالكة للحافلة‪ ،‬متسببا في‬ ‫مقتل شـــاب فــي شـــارع سيدي‬ ‫بوعبيد‪ ،‬وبعد أشهر من ذلك‪،‬‬ ‫تكرر السيناريو نفسه في شارع‬ ‫فاس (وســط املدينة) عندما فقد‬ ‫السائق السيطرة على الفرامل‬ ‫ما أدى إلــى صــدم سيدة عجوز‬ ‫جنت بأعجوبة من املــوت‪ .‬وفي‬ ‫بداية السنة اجلــاريــة‪ ،‬سقطت‬ ‫شابة فــي السابعة عشرة من‬ ‫الــعــمــر مــن الــبــوابــة املعطلة‬ ‫حلافلة ممتلئة عن آخرها في‬ ‫شــارع مــوالي‪ ،‬فكادت تدهسها‬ ‫عــجــالت احلــافــلــة لــــوال استغاثات‬ ‫صــدِ مــوا لــهــذا احلادث‪،‬‬ ‫الــركــاب الــذيــن ُ‬ ‫بينما لم يكن حظ شاب في العشرينات من‬ ‫عمره مماثال لتلك الشابة‪ ،‬بعدما سقط من‬ ‫احلافلة بالطريقة نفسها في حي مسنانة‪،‬‬ ‫لتدهسه عجالتها اخللفية‪.‬‬

‫المجلس يتحدى الرفض‬ ‫في مفاجأة كبيرة للرأي العام احمللي‪،‬‬ ‫صـــدِ م ســكــان مدينة طنجة مبوافقة املكتب‬ ‫ُ‬ ‫اجلــمــاعــي على صفقة تفويت قــطــاع النقل‬ ‫احلضري ملجموعة الشركات اإلسبانية‪ ،‬التي‬ ‫تقودها «أوطــاســا»‪ ،‬بعد شــهــور طويلة من‬ ‫االحتجاجات املطالبة برحيل هــذه الشركة‬ ‫عن املدينة‪ ،‬إلى جانب باقي شركات التدبير‬ ‫املفوض األجنبية‪ ،‬ما جعل السكان يعتقدون‬ ‫أن رحيل «أوطاسا» لم يعد إال مسالة وقت‪.‬‬ ‫وإذا كــان قــرار املكتب اجلماعي املثير‬ ‫لقي موافقة من األحــزاب املُشك ِـّلة‬ ‫للجدل قد ّ‬ ‫لــتــيــار األغــلــبــيــة داخـــل املــجــلــس واألحــــزاب‬ ‫املساندة لهذا التيار‪ ،‬فإن املفاجأة احلقيقية‬ ‫كانت هي تصويت فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫الــذي يقود املعارضة‪ ،‬لصالح هــذه الصفقة‬ ‫بتحفظ‪ ،‬معتبرا أن «قــراره جاء لكي تتجنب‬ ‫املدينة أزمة في قطاع النقل»‪ ،‬األمر الذي لم‬ ‫يستسغه املجتمع املدني احمللي‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن هذا احلزب كان‪ ،‬في وقت مضى‪ ،‬من أشد‬ ‫املطالبني برحيل هذه الشركة‪.‬‬ ‫لكنْ في مقابل ذلــك‪ ،‬كــان فريق احلركة‬ ‫الشعبية األش َّد معارضة لهذه الصفقة‪ ،‬حيث‬ ‫كــشــف منسق الــفــريــق‪ ،‬حــســن بــلــخــيــدر‪ ،‬أن‬ ‫املجلس اجلماعي جتنـ ّ َب ذكر «بنود مخبأة»‬ ‫في العقد الــذي يجمعه بالشركة اإلسبانية‬ ‫خالل الدورة‪ ،‬وعلى رأسها بند ُيلزم املجلس‬ ‫اجلــمــاعــي بــدعــم الــشــركــة مـــاديـــا فـــي حال‬ ‫تعثرها‪ ،‬كما طعن مستشار احلركة الشعبية‬ ‫في قانونية إعــالن طلب العروض‪ ،‬الــذي لم‬ ‫يت ّم إشهاره‪ ،‬قائال إن «املجلس اجلماعي سهّ ل‬ ‫انــفــراد شركة «أوطــاســا» بالعرض وأقصى‬ ‫شركات مغربية ودولية أكثر كفاءة»‪.‬‬ ‫وكـــــان بــلــخــيــدر قـــد صــــرح لــــ«املـــســـاء»‬ ‫بــــأن فــريــقــه كــــان قـــد اقـــتـــرح عــلــى املكتب‬ ‫اجلــمــاعــي إحـــداث شــركــة «نــقــل املــديــنــة» من‬ ‫أجــل أن يعود قطاع النقل لسلطة املجلس‬ ‫اجلماعي‪ ،‬وأضاف أن فريقه أوضح للعمدة‬ ‫ولـــنـــوابـــه أن ســيــاســة الــتــدبــيــر املفوض‪،‬‬ ‫ــب في‬ ‫مبــيــكــانــيــزمــاتــهــا احلـــالـــيـــة‪ ،‬ال تـــصـ ّ‬ ‫مصلحة السكان‪ ،‬لكنه استنتج أن املكتب‬ ‫اجلماعي كان قد حسم في األمر قبل أن يعود‬ ‫إلى املجلس‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/ 08 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1828 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

r�UF� fLÞ WOGÐ ¨WOzUM¦²Ýô«Ë W¹dBMF�« «¡«d?? łù« s??� WK�K�� œ«d?? �_« ÷dFðò ÆårN²�u1œË rNðu� d�UMŽ s� r¼b¹d&Ë rN²O²AðË WO�uI�« rN²¹u¼ ‫*ﺻﺤﺎﻓﻲ ﺳﻮﺭﻱ‬

ºº w�œ bOý—uš ºº

(2/2)

www.almassae.press.ma

WM¼«d�«WKŠd*«w�tK�UO¼ËtzUCŽ√YKŁb¹b&…—Ëd{ËWO�UI²½ô«WKŠd*« U³KD²�5Ðs¹—UA²�*«fK−�

…b� wN²M𠨡U??C? Ž_« s??� U¾� Àö??Ł s??� n�Q²¹ ∫wK¹ UL� ¨UNM� q� »«b²½« …b� wN²Mð 2003 WMÝ W³�²M*« ¨v�Ë_« W¾H�« ≠ ª2012 dÐu²�√ w� UNЫb²½« …b� wN²Mð 2006 WMÝ W³�²M*« ¨WO½U¦�« W¾H�« ≠ ª2015 dÐu²�√ w� UNЫb²½« …b� wN²Mð 2009 WMÝ W³�²M*« ¨W¦�U¦�« W¾H�« ≠ Æ2018 dÐu²�√ w� UNЫb²½« YOŠ s� 98 …œU*« oO³Dð ‚UD½ ÊS� ¨w�U²�UÐË s� W¦�U¦�«Ë WO½U¦�« 5²¾H�« vKŽ UNIO³Dð sJ1 ÊU�e�« œËbŠ v�≈ v�Ë_« W¾H�«Ë s¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ «c¼ s� ¡«b²Ð« `³B²Ý w²�«Ë ¨2012 dÐu²�√ 10 Í—u²Ýb�« hM�« vC²I� l� ·UMð W�UŠ w� a¹—U²�« »«b²½ô« …b� YOŠ s� tÝUÝ√ vKŽ X³�²½« Íc�« Æ «uMÝ l�ð w� …œb;« »U�²½ô« a¹—Uð bFÐ œb×¹ r� Êu½UI�« «œ U�Ë ¨…b??¹b??'« t²GO� w??� s¹—UA²�*« fK−* wKJ�« WŠ«d� ‚dDð Íc�« wLOEM²�« Êu½UI�« v�≈ «œUM²Ý«Ë WÝ—UL* rzUI�« s¹—UA²�*« fK−� WOŠö� v�≈ WKŠd*« w??� …b??¹b??'« W??¹—u??²?Ýb??�«  U??�U??B?²?šô« W�U)« qO�UH²�« w�U³� ÷dF²�« ÊËœ WO�UI²½ô« UM½S� ¨W�UF�« WO½u½UI�« bŽ«uIK� UIO³DðË ¨W³O�d²�UÐ ∫wK¹ U� wC²I¹ rOK��« w½u½UI�« oDM*« Ê√ Èd½ fK−� ¡U?? C? ?Ž√ Y??K? Ł b?? ¹b?? & …—Ëd?? ? ?{ ≠ …—Ëœ ÕU²²�« q³� WO½u½UI�« ‰Ułü« w� s¹—UA²�*« 1996 —u??²?Ýœ  UOC²I* U??I?�Ë ¨2012 dÐu²�√ ÂUEM�«Ë 32.97 r??�— wLOEM²�« Êu??½U??I?�« œ«u?? �Ë YKŁ b¹b−²Ð W�U)« s¹—UA²�*« fK−0 wKš«b�« vKŽ ‰uFH*« W¹—UÝ ‰«eð ô w²�« ¨fK−*« ¡UCŽ√ ªtðU�UB²š« ÊËœ fK−*« W³O�dð s¹—UA²�*« fK−� q�UO¼ b¹b& …—Ëd{ ≠ WLz«b�« ÊU−K�« WÝUz—Ë V²J� ¡UCŽ√Ë WÝUz— s� —UA*« 5½«uIK� UIO³Dð WO½u½UI�« ‰Ułü« fH½ ‰öš ªUNO�≈ f�U−0 W�U)« 5½«uI�«  UOC²I� oO³Dð ≠ WOK;«  UŽUL'« w�UÐË WOMN*« ·dG�«Ë  UN'« UIOI% UNC¹uF²� …b¹bł 5½«u� —«b�≈ 5Š v�≈ UNÝ√— vKŽË ¨W¹—u²Ýb�«  «b−²�*« l� W�¡öLK� Æ UN'« ¡UCŽ_ dýU³*« Ÿ«d²�ô« w½U*dÐ —UA²��*

XÝ w� œbŠ w²�« »«b²½ô« …b� YOŠ s� WHK²�*« UNIO³Dð ‚UD½ Ê√ w� W×¹d� X½U� UN½S� ¨ «uMÝ U¼ƒ«dł≈ r²OÝ w²�«  U¾ON�« Ác¼  UÐU�²½« h�¹ ÆWOLÝd�« …b¹d'« w� 5½«uI�« Ác¼ dA½ bFÐ WOÝUÝ_« WLE½_« tOC²Ið U� qJ� ¨w�U²�UÐË ‰«e¹ ô 1996 —u²Ýœ qþ w� …—u??�c??*«  U¾ONK� wCI¹ wF¹dAð h??½ »UOž w??� ¨‰uFH*« Í—U??Ý ¡UCŽ√ »U�²½« b¹b−²Ð ÂUOI�« ÷dH¹ U2 ¨UNzUG�SÐ UNOKŽ Í—U'« Êu½UI�« hM¹ w²�« f�U−*« VðUJ� v�≈ W³�M�UÐ ÊQ??A? �« u??¼ UL� ¨ «u??M? Ý Àö??Ł q??� öOFHðË rOK��« w½u½UI�« oDMLK� WÐU−²Ý« ¨ UN'« Æ5½«uI�« WOFł— ÂbŽ √b³* w²�« …b??*« s� ’UI½≈ Ë√ …œU??¹“ q� Ê√ UL� W�UŠ d¹dI²� Èdš√ …d� tKšbð wC²Ið ŸdA*« U¼d�√ UL� ¨W�U(« V�Š 廫b²½ô« …b� ¡UN½≈ò Ë√ åb¹bL²�«ò …b¹d'UÐ —œUB�« 29.03 r�— Êu½UI�« Vłu0 b¹bL²Ð 2003 uO½u¹ 12 a¹—U²Ð 5116 œbŽ WOLÝd�« W¹dC(«  UŽUL'« f�U−� ¡UCŽ√ »«b²½« …b� …b� ¡UN½≈Ë ¨rO�U�_«Ë  ôULF�« f�U−�Ë W¹ËdI�«Ë rNðUÐU�²½« rOEMðË s??¹—u??łQ??*« w??K?¦?2Ë »«b??²? ½« —œUB�« 52.08 r�— Êu½UI�« Vłu0 «c�Ë ª…b¹b'« d¹«d³� 23 a¹—U²Ð 5711 œbŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ f�U−� ¡U??C? Ž√ …b??� ¡U??N?²?½U??Ð ’U???)«Ë ¨2009  UFÞUI*« f�U−�Ë W¹ËdI�«Ë W¹dC(«  UŽUL'« W¹uN'« f�U−*«Ë r??O?�U??�_«Ë  ôULF�« f�U−�Ë Æs¹—ułQ*« wK¦2 »«b²½« ¡UN²½UÐË wLOEM²�« Êu½UI�« s� 98 …œU*« v�≈ Ÿułd�UÐË UNðdI� w� hMð UN½√ b$ ¨s¹—UA²�*« fK−* 176 qBH�« ÂU??J?Š_ UIO³Dðò t??½√ vKŽ …d??O? š_« fK−� ¡UCŽ√ »«b??²?½« …b??� wN²Mð ¨—u²Ýb�« s� Êu½UI�« «c??¼ dA½ a??¹—U??ð w??� rzUI�« s¹—UA²�*« oÐU��« ÂuO�« w� WOLÝd�« …b¹d'« w� wLOEM²�« s¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ »U�²½ô œb;« a¹—U²K� Æåb¹b'« ÂbŽ W�UŠ rNð …dIH�« Ác¼ Ê√ `C²¹ ¨tOKŽË bLŽ p�c� ¨WOK�_« tðb* t²�dÐ fK−*« ‰UL�≈ ¨å»«b²½ô« …b� wN²Mðò WLK� ‰ULF²Ý« v�≈ ŸdA*« “ËU& W�UŠ vKŽ W¹ôu�« …dIH�« Ác¼ oI% Ê√ ÊËœ W??D?Ý«u??Ð q??šb??²? �« wC²Ið w??²? �«Ë ¨…b?? ?*« Ác?? ¼ Æs¹—u�c*« 5½u½UI�« w� - UL� ¨åb¹bL²�«ò w�U(« s¹—UA²�*« fK−� Ê≈ Y??O?ŠË

b�UI�ËÊuO�öÝù« rJ(« dOÐbðw�W�«dA�« ºº ÍbOK²�« ‰öÐ ºº

W�dŠ v�≈ tłuð X½U� w²�« «œUI²½ô« fJŽ vKŽ –«uײÝô« v??�≈ ÊuF�¹ rN½uJÐ dB� w??� Ê«u???šù« tMOŽ Íc�« q¹bM� ÂUA¼ W�uJŠ  ¡Uł ¨WDK��« vKŽ WO�Uš ¡«—“uK� U�Oz— wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« oDM� b�&  ¡Uł qÐ ¨WDK�K� Í—UJ²Š« fH½ Í√ s� v�≈ …bŽUB�« WO�öÝù« W�d(« tðbL²Ž« Íc�« W�«dA�« W�uJ(« Ác¼ rCð rK� ¨wÐdF�« lOÐd�« Ê«bKÐ w� rJ(« s� ¨Ê«u??šù« WŽULł s� ¡UCŽ√ W�Lš Ë√ WFЗ√ ô≈ ÆrNO�≈  bMÝ√ w²�«  UŽUDI�« w�  «¡UHJ�« ÍË– l� √bÐ rJ(« dOÐbðË WDK��« w� W�«dA�« oDM� WŁö¦�« »«e??Š_« XIHð« U* p??�–Ë ¨WO�½u²�« WÐd−²�« qJAÐ UNMOÐ WDK��« ÂU�²�« vKŽ f½uð w� v??�Ë_« n�U% w²�« WOÐdG*« WÐd−²�« l� ”dJðË ¨wI�«uð qOJA²� »«eŠ√ WŁöŁ l� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ UNO� WÐd−²�«  ¡U??łË ¨w�uJ(« qLF�« dOÐbðË W�uJ(« bBIð UOJO²Jð «—UOš fO� t½√ b�R²� ÂuO�« W¹dB*« u¼ U??/≈Ë ¨r??Ž«e??� bOMHð Ë√  «œU??I??²??½« WNł«u� tM� W�d(« tð—U²š« ¨wÝUO��« „uK��«Ë dEM�« w� ZNM� w� W�_« UNNł«uð w²�«  U¹bײ�« WNł«u* WO�öÝù« ÆWKŠd*« Ác¼ ¨UC¹√ WO³OK�« WÐd−²�« UM¼ v�M½ Ê√ wG³M¹ ô WOIÐ V½Uł v�≈ WO�öÝù« W�d(« UNO� XŽ«bð w²�«Ë W�«dA�« oDM� œUL²Ž« v�≈ wÝUO��« nOD�«  U½uJ� t²�dð Íc??�« qOI¦�« À—ù« WNł«u� w??�Ë WDK��« w� p�–Ë ¨…—u¦�« vKŽ –«uײÝô«Ë œ«b³²Ýô« s� œuIŽ v�≈ ÊuO�«d³OK�« tO� „—U??A??¹ w�uJŠ ·ö??²??z« sL{ Æw�«cI�« bFÐ U� UO³O� rJŠ w� 5O�öÝù« V½Uł ¡UB�ù« w½UFð Ê√ WO�öÝù«  U�d(« —b� ÊU� bI� oOOC²�« Ë√ UNFM� ‰öš s� wKFH�« ¡UB�ù« ∫ÃËœe*« ¡U??B??�ù«Ë WOÝUO��« W??�—U??A??*« W??ŠU??�??� w??� UNOKŽ ¨W{—UF*« w� bFÐ w¼Ë ¨U¼U¹«u½ ÂUNðUÐ p�–Ë ¨ÍdNI�« ÆUNÐ œ«dH²Ýô«Ë WDK��« vKŽ ¡öO²Ýô« w� W³žd�UÐ w²�«  ôuI*« Ác¼ d�JO� wÐdF�« lOÐd�« ¡Uł b�Ë U¼cOHM²Ð ÂuIðË ¨W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« UNHþuð X½U� lÞUI²Ð Ë√ UNM� RÞ«u²Ð WOÝUOÝË WO½b�  U½uJ� œUFÐ≈ bBIÐ fO� p??�–Ë ¨…cHM²*« ÈuI�« l� `�UB� vKŽ dOŁQ²�«Ë WOÝUO��« W�—UA*« sŽ jI� 5O�öÝù« W¹œ«b³²Ýô« W�U(« 5�Qð bBIÐ sJ�Ë ¨wÝUO��« —«dI�« Æt²�dÐ wÐdF�« r�UF�« w� ¨ ôuI*« Ác¼ dO�Jð w� wÐdF�« lOÐd�« `$ s¾�Ë oDM� œUL²Ž« u×½ rNNłuðË 5O�öÝù« „uKÝ ÊS� b� rJ(« dOÐb²� WOÝUO��«  U½uJ*« WOIÐ l� W�«dA�« ¨WO�öÝù« W�d(« v�≈ tłuð w²�«  «œUI²½ô« q� œbÐ d¹d³ð w� tO�≈ bM²�¹ Ê√ sJ1 Öu/ s� UN� o³¹ r�Ë  b??�√ Íc??�« wMOD�KH�« Öu??L??M??�« p??�– w??� U??0 ¨p??�– ¨UNO�≈ bM²�¹ U� «dO¦� w²�« ¨…e??ž W�UŠ Ê√ tð«œUO� lM9 sŽ UЫuł X½U� U??/≈Ë ¨U??¹œ«—≈ «—UO²š« sJð r� W�uJŠ w� ‰ušb�« sŽ UNzUHKŠ iFÐË `²�  «œUO� “uHð Ê√ UN� —b� u� ”ULŠ W�dŠ Ê√Ë ¨WOMÞË …bŠË —U²�ð sK� WIKD*« WO³Kž_UÐ WK³I*«  UÐU�²½ô« w� ¨…ež W�UŠ bOFð Ê√ ¨‰«u??Š_« s� ‰UŠ ÍQÐ ¨…d*« Ác¼ W�uJ(« qOJAð w� UÐuKÝ√ W�«dA�« dOž —U²�ð s�Ë Æ…b¹b'« rJ(« dOÐbð w� W�«dA�« Ê√ n�«u*« Ác¼ q�UŠ s� U²ÐUŁ WO�öÝù«  U�d(« v�≈ W³�M�UÐ X׳�√ WKI½ ‰uBŠ sŽ d³Fð UN½√Ë ¨wÝUO��« UNKIŽ XЫuŁ UN�—b� o??�√ s??� l??ÝË ¨wÝUO��« UNOŽË w??� WOŽu½ ÃU²% Íc�« sÞu�« oDM0 dJHð  —UB� ¨wÝUO��« oDM0 fO�Ë ¨…œbF²*« tðU½uJ� q� v�≈ ÁƒUMÐË t²OLMð U� U¼bŠu� ·dFð w²�« sÞu�« vKŽ WO�u�« WHzUD�« Æt� `KB¹ ¨WO�öÝù« W�d(« X³¦ð Ê√ ¨Âu??O??�« ¨rN*« fO� ¨rJ(« dOÐbð w� W�«dA�« oDM� œUL²Ž« u×½ UNNłu²Ð tłuð X½U� w²�«  «œUI²½ô«Ë  U�UNðô« s� UNð¡«dÐ U¼U¹«u½ s�Š  U??³??Ł≈ p??�– s??� bBI�« fO�Ë ¨UNO�≈ tK� p??�– s� rN*« sJ� ¨WOÝUO��«  U½uJ*« WOIÐ l� wÝUO��« „uK��«Ë dEM�« ÃU²½≈ vKŽ …—œU� ÊuJð Ê√ w� U¼dN� vKŽ —œUI�« ¨Èdš_«  U½uJLK� VŽu²�*« sÞu�« ¡UMÐ W×KB� w� VB¹ Íc??�« wMÞu�« ¡UŽu�« Æt²OLMðË

U�UIײÝô« lOL' Wł—b²�Ë WK�UJ²� WOM�“ W�Ëbł bŽu*« w� …dOš_« WIK(« Ác¼ v�≈ ‰u�u�« ÷dGÐ W¹—u²Ýb�«  «b−²�*« Ác¼ qþ w� W½Ëd�Ë WÝö�Ð l� q�UF²�« WKJA� …b×Ð ÕdD¹ U� u¼Ë ¨WOÝUO��«Ë ÆUNO�≈ —UA*«  U¾ON�« wK¦L* WOЫb²½ô« œb*« ‫ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ‬176 ‫ﻧﻄﺎﻕ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻔﺼﻞ‬ …b�  UÐU�²½ô« W½Ëb�Ë —u²Ýb�« œb??Š bI� f�U−*«Ë ÊU*d³�« w�K−� ¡UCŽ_ WOЫb²½ô« W¹ôu�« W³�M�UÐ  «uMÝ 9 w??¼Ë ¨WOMN*« ·d??G?�«Ë WOK;« t¦KŁ ŸuCš ”UÝ√ vKŽ s¹—UA²�*« fK−� v�≈ qBH�«  UOC²I* UI³Þ  «u??M?Ý 3 q??� b¹b−²K� v�≈ W³�M�UÐ  «uMÝ 6Ë ¨1996 —u²Ýœ s� 38 43 …œU*« Vłu0 WOMN*« ·dG�«Ë WOK;«  UŽUL'« Æ W½Ëb*« s� ∫wK¹ UL�  U�UIײÝô« X¹dł√ ¨tOKŽË ∫ UFÞUI*« f�U−�Ë WOŽUL'« f�U−*« ≠ a¹—Uð ¨2009Ø06Ø12  UÐU�²½ô« ¡«d??ł≈ a¹—Uð ª2015Ø06Ø11 »«b²½ô« ¡UN²½« ¡«dł≈ a¹—Uð ∫rO�U�_«Ë  ôULF�« f�U−� ≠ »«b²½ô« ¡UN²½« a¹—Uð ¨2009Ø07Ø01  UÐU�²½ô« ª2015Ø06Ø30  UÐU�²½ô« ¡«d??ł≈ a??¹—U??ð ∫WOMN*« ·d??G?�« ≠ Ø07Ø23 »«b²½ô« ¡UN²½« a¹—Uð ¨2009Ø07Ø24 ª2015  UÐU�²½ô« ¡«dł≈ a¹—Uð ∫ UN'« f�U−� ≠ Ø09Ø08 »«b²½ô« ¡UN²½« a¹—Uð ¨2009Ø09Ø09 ª2015 ∫s¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ YKŁ b¹b& ≠ a¹—Uð ª2009Ø10Ø02  UÐU�²½ô« ¡«d??ł≈ a¹—Uð Æ2012Ø10Ø10 »«b²½ô« ¡UN²½« …b¹b'« 5½«uI�« tð—d� ULŽ dEM�« ·dBÐË WOЫd²�«  UŽUL'«Ë s¹—UA²�*« fK−0 W�U)«

ºº*Í—UB½_« bL×� ºº

o¹dH²�« v�≈ bLF¹ ŸdA*« Ê√ dNE¹ ¨w�U²�UÐË ∫w¼Ë ¨ ôUŠ ÀöŁ 5Ð W�ÝRLK� …b¹b'«  U�UB²šô« `M� W�UŠ ≠ s¹—UA²�*« fK−�® UNðU½uJ* …UŽ«d� ÊËbÐ WLzUI�« ª©w�U(« …b¹b'«  UOŠöB�« W�ÝR*« q¹u�ð W�UŠ ≠ UN²�¡ö� W¹Už v�≈ W1bI�« UN²³O�d²Ð ÿUH²Šô« l� WM�� Í—u??²? Ýb??�« f??K?−?*«® b??¹b??'« l??{u??�« l??� ª©1996  U�UB²š«Ë W³O�dð vKŽ ¡U??I?Ðù« W�UŠ ≠  UOC²I*UÐ UNC¹uFð 5Š v�≈ W1bI�« W�ÝR*« ‚u??I? (« W??¹U??L? Š  U??¾? O? ¼Ë  U??�? ÝR??�® …b?? ¹b?? '« ÍœUB²�ô« fK−*«Ë ¨…bO'« W�UJ(«Ë  U¹d(«Ë fK−*«Ë ¨rOKF²K� vKŽ_« fK−*«Ë ¨wŽUL²łô«Ë 178 5KBH�«  UOC²I* UI³Þ ¨¡UCIK� v??K?Ž_« Æ©—u²Ýb�« s� 179Ë fK−* wLOEM²�« Êu½UI�« qB� ¨t³½Uł s�Ë WF{Uš qEð w²�« fK−*« W³O�dð 5Ð s¹—UA²�*« WKLJ*« 5½«uI�«Ë 1996 WM�� Í—u²Ýb�« vC²ILK� ¨»U�²½ô«Ë b¹b−²�«  UO�¬Ë …b*« h�¹ U� w� t� ≠ fK−*« q¼√Ò w²�« …b¹b'«  U�UB²šô« 5ÐË …œU*« o�Ë UN²Ý—UL* ≠w�UI²½«Ë wzUM¦²Ý« qJAÐ U�U−�½« p�–Ë ¨…—u�c*« wLOEM²�« Êu½UI�« s� 98 w� UNOKŽ ’uBM*« 5½«uI�« WOFł— ÂbŽ √b³� l� w²�« W¹—uH�« √b³* UIO³DðË ¨—u²Ýb�« s� 6 qBH�« WŠ«d� tOC²Ið U� w� WO½u½UI�« ’uBM�« l³Dð s� U¼dOž v�≈ p�– ·dBM¹ Ê√ ÊËœ ¨ UOC²I� s� ÆUNO� œdð r� w²�« lO{«u*« s¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ »U�²½« ÊU� «–≈Ë ¨ÂUF�« wÐU�²½ô« q�K�*« w� …dOš_« WIK(« u¼  UN'«Ë WOMN*« ·dG�« qO¦9 …—ËdCÐ tÞU³ð—ô rO�U�_«Ë  UŽUL'« f�U−�Ë WOK;«  UŽUL'«Ë 5KGALK� WOMN*«  ULEM*«Ë s??¹—u??łQ??*« wK¦2Ë b¹b% ¡«“≈ ÕdDð WÐuFB�« ÊS??� ¨WOKO¦9 d¦�_«

¿EÉa ,ΩÉ©dG »HÉîàf’G π°ù∏°ùŸG ‘ IÒNC’G á≤∏◊G ƒg øjQÉ°ûà°ùŸG ¢ù∏› AÉ°†YCG ÜÉîàfG ¿Éc GPEG ¤EG ∫ƒ°UƒdG ¢Vô¨H äÉbÉ≤ëà°S’G ™«ª÷ áLQóàeh á∏eɵàe á«æeR ádhóL ójó– AGREG ìô£J áHƒ©°üdG á«°SÉ«°ùdGh ájQƒà°SódG äGóéà°ùŸG √òg πX ‘ áfhôeh á°SÓ°ùH óYƒŸG ‘ IÒNC’G á≤∏◊G √òg

fK−0 ’U??)« wLOEM²�« Êu½UI�« v??�≈ W³�M�UÐ vKŽ 85 tKB� w� —u²Ýb�« b�√ Íc�« s¹—UA²�*« h½ vKŽ »«uM�« fK−� l� t½QAÐ o�«u²�« …—Ëd{ ÆbŠu� Í—u??²? Ýb??�« f??K?−?*« —«d?? � Êu??J? � «—U??³? ²? Ž«Ë ô w�U(« s¹—UA²�*« fK−� Ê√ d³²Ž« b� oÐU��« o³Ý bI� ¨5½«uI�« l¹—UA� —«d�≈ w� UB²�� ‰«e¹ w� —œUB�« ¨11Ø820 r�— Á—«d� w� vC� Ê√ t� Êu½UI�« œ«u??� rEF� W¹—u²ÝbÐ ¨2011 d³½u½ 18 ¨s¹—UA²�*« fK−0 oKF²*« 28≠11 r�— wLOEM²�« »U³�« ULNM� n�Q²¹ ÊU²K�« 99Ë 98 ÊUðœU*« UNO� U0 ¨WO�UI²½ô« ÂU??J?Š_U??Ð ’U?? )«Ë ¨Êu??½U??I?�« s??� 12 t½√ vKŽ 98 …œU??*« s� WO½U¦�« …dIH�« XB½ YOŠ rzUI�« s¹—UA²�*« fK−� q¼R¹ ¨WO�UI²½« WHBÐò …bM�*« UOŠöB�« WÝ—UL* —u�c*« a¹—U²�« w� —œUB�« —u²Ýb�« Vłu0 s¹—UA²�*« fK−� v�≈ 29 a¹—U²Ð 1.11.91 r�— n¹dA�« dONE�« ÁcOHM²Ð …œb??;«  UOHOJ�«Ë ◊Ëd??A?�« o??�Ë 2011 “uO�u¹ ÂUJŠ√ò Ê√ v�Ë_« …dIH�« w� XC²�« Ê√ bFÐ ¨åtO� fK−� ¡UCŽ√  UÐU�²½« vKŽ o³Dð Êu½UI�« «c¼ ÁdA½ b??F?Ð Èd??−?²?Ý w??²?�« b??¹b??'« s??¹—U??A?²?�?*« UNMŽ ÊöŽù« Vł«u�« s� w²�«Ë ¨åWOLÝd�« …b¹d'UÐ vKŽ »«b²½ô« …b� a¹—U²� WIÐU��« U�u¹ 60?�« ‰öšò ÆÊu½UI�« fH½ s� 2 …œU*« o�Ë åd¹bIð bFÐ√ wLOEM²�« Êu½UI�« Ê√ o³Ý U� ‰öš s� 5³²¹ ÍbB²�« o??Š w??�U??(« s¹—UA²�*« fK−* ‰u??š Vłu0 tO�≈  bMÝ√ w²�« …b¹b'«  U�UB²šö� …b¹b'« t²³O�d²Ð p�– jÐd¹ Ê√ ÊËœ ¨b¹b'« —u²Ýb�« 177 qBH�« ·ö�Ð p�–Ë ¨«uCŽ 120 w� …œb;« fK−*« W¹—«dL²ÝUÐ d�√ Íc�« 2011 —u²Ýœ s� v�≈ tðUOŠö� WÝ—U2 w� UO�UŠ rzUI�« Í—u²Ýb�« Ád�� U2 ¨…b¹b'« W¹—u²Ýb�« WLJ;« VOBMð 5Š jI� …—uB×� dOš_« «c¼  UOŠö� ÊQÐ iF³�« UNÐ Í—U'« WOLOEM²�« 5½«uI�« w� …œb;« pKð w� qBH�« ÊQÐ ULKŽ ¨1996 —u²Ýœ —UÞ≈ w� qLF�« t??½√ v??K?Ž h??M?¹ ÊU??� 1996 —u??²? Ýœ s??� 108 V�Š ¨Í—u²Ýb�« fK−*« VOBMð r²¹ Ê√ v�≈ò Í√® —u²Ýb�« «c¼ w� UNOKŽ ’uBM*« t²³O�dð UO�UŠ rzUI�« Í—u²Ýb�« fK−*« ”—U1 ¨©1996 —u²Ýb�« ÂUJŠQÐ tO�≈ …bM�*«  U�UB²šô« ÆåWOLOEM²�« 5½«uI�«Ë

‫ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ‬176 ‫ﻧﻄﺎﻕ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻔﺼﻞ‬ ‫ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ‬ 176 qBH�« UOC²I� …¡«d?? � s??� `C²¹ —u²Ýœ qþ w� ¨ÊU*d³�« w�K−� ‰u�¹ t½√ —u�c*« vKŽò U�uIO� ULNðUOŠö� WÝ—U2 WK�«u� ¨1996 VOBM²� W�“ö�« 5½«uI�« —«d�SÐ å’uB)« tłË Æs¹b¹b'« ÊU*d³�« w�K−� qBH�« «c¼ UNÐ œ—Ë w²�« WGOB�U� ¨w�U²�UÐË dOC% rÒ ?¼ Ê≈Ë ¨5�K−*« ’UB²š« ÊQ??Ð bOHð 5½«u� —«d�≈ v�≈ b²1 b� t½S� ¨WOÐU�²½ô« 5½«uI�« fO�Ë ‰U¦*« qO³Ý vKŽ u¼ p�– dO³F²�« «œU� Èdš√ ‰ULŽ√ ‰Ëbł Ê√ qO�bÐ qFH�UÐ - U� u¼Ë ¨dB(« dDA�« «c??�Ë ¨2011 d³M²A� WOzUM¦²Ýô« …—Ëb??�« XI³Ý w²�« 2012 dÐu²�√ …—Ëœ s??� w??ÝU??Ý_« W�œUB*« ULÒ ¼ ¨v�Ë_« W�dG�«  UÐU�²½« ¡«dł≈ a¹—U𠜫bŽù« vKŽ …—ËdC�UÐ dB²Ið r� 5½«u� …bŽ vKŽ d�Ë_« j�I�UÐ …dOš_« Ác¼ XOEŠ Ê≈Ë ¨ UÐU�²½ö� WOÝUÝ√ 5??½«u??� vKŽ W??I?�«u??*« X??9 YO×Ð ¨UNM� ∫UNMOÐ s� ¨WLN�Ë oKF²*« 11≠27 r??�— wLOEM²�« Êu??½U??I?�« ≠ œbŽ WOLÝd�« …b¹d'UÐ —œUB�« ¨»«uM�« fK−0 ª2011 dÐu²�√ 17 a¹—U²Ð 5987 oKF²*« 11≠29 r??�— wLOEM²�« Êu??½U??I?�« ≠ WOLÝd�« …b¹d'UÐ —œUB�« ¨WOÝUO��« »«eŠ_UÐ ª2011 dÐu²�√ 24 a¹—U²Ð 5989 œbŽ oKF²*« 11≠28 r??�— wLOEM²�« Êu??½U??I?�« ≠ WOLÝd�« …b¹d'UÐ —œUB�« ¨s¹—UA²�*« fK−0 ª2011 d³½u½ 22 a¹—U²Ð —dJ� 5997 œbŽ oKF²*« 11≠59 r??�— wLOEM²�« Êu??½U??I?�« ≠ ¨W??O?Ыd??²?�«  U??ŽU??L? '« f??�U??−?� ¡U??C? Ž√ »U??�?²?½U??Ð —dJ� 5997 œb??Ž WOLÝd�« …b??¹d??'U??Ð —œU??B? �« ª2011 d³½u½ 22 a¹—U²Ð `z«uK�UÐ oKF²*« 11≠57 r??�— Êu??½U??I? �« ≠ ‰ULF²Ý«Ë ¡U²H²Ýô« WOKLŽË W�UF�« WOÐU�²½ô« ‰öš WO�uLF�« ÍdB³�« wFL��« ‰UBðô« qzUÝË …b¹d'UÐ —œUB�« ¨WOzU²H²Ýô«Ë WOÐU�²½ô«  öL(« Æ2011 dÐu²�√ 31 a¹—U²Ð 5991 œbŽ WOLÝd�« U¼dOžË WOLOEM²�« 5??½«u??I?�« Ác??¼ —«d?? �≈ Ê≈ W??O?Šö??� ¡U??N? ²? ½« ≠i??F? ³? �« V??�? Š≠ w??Žb??²?�?¹ ULOÝôË ¨WO�UI²½ô« …d²H�« ‰ö??š UF� 5�K−*«

(3/3) ÂuÝd0 tKOFHð sJ1 ôË —«uŽË ‚dš tO� åWKO�√≠W−MÞò …dz«bÐ oKF²*« —«dI�« øl�«u�« d�_« UOC²I� q¹eMðË oO³Dð ≠W−MÞò …dz«bÐ oKF²*« —«dI�« vKŽ ÁUMK� U??�Ë ≠855 r�— Í—u²Ýb�« fK−*« —«d� vKŽ Íd�¹ åWKO�√ ¨©g�«d� W�ULŽ® åqO�M�«≠eOKłò …dz«bÐ ’U)« 12 p�–Ë ¨UF� s¹—«dI�« w� ¡UG�û� W³łu*« WKF�« œU%ô u¼ UL�≠ Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√ ŸU³ð« WOŠU½ s� ô qF� .d& v�≈ q�Ë Íc�« lÝ«u�« q¹ËQ²K� ≠`{«Ë r�— wLOEM²�« Êu½UI�« Ê≈ qÐ ¨`{«Ë h½ t½QAÐ błu¹ w� b¼Uý dOš d³²F¹ »«uM�« fK−0 oKF²*« 11≠27 Âd& tM� 36 …œU*« YOŠ ¨ÁœbBÐ s×½ Íc�« —ULC*« Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√Ë ¨…œb×�Ë WMOF� WOF{Ë WKL(UÐ ÂUOI�«ò Âd−Ð t� W�öŽ ô «d¹UG� «d�√ ÊË—dI¹ ªt½UOÐ o³Ý U� u¼Ë ¨å…œU³F�« s�U�√ w� WOÐU�²½ô« ô t??½√ —d??I?ð  UON¹b³�« s??� d³²Fð w??²?�« …b??ŽU??I? �«Ë qFH�« ·«d²�« vKŽ oÐUÝ hMÐ ô≈ WÐuIŽ ôË W1dł ¨5{—UF²� 5B½ œułË W�UŠ w� t½√ UL� ªw�«dłù« ÊuJð oO³D²�« w� WOI³Ý_« ÊS� ¨WF�«u�«  «– ÊULJ×¹ ÂUEM�« w� —dI*« ZNM�« u¼Ë ¨W�eM� vKŽ_« Êu½UIK� ÆwÐdG*« w½u½UI�« t³M½ Ê√ UMOKŽ Vłu²¹ ¨W�UI*« Ác??¼ ÂU²š w??�Ë qOK� dOž «œb??Ž Ê√ v??�≈ Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√ ¨UNOKŽ lO�u²�« ·d??ý rN� ÊU??� w²�« ¨ «—«d??I? �« s� ¨WO½u½UI�« WOŠUM�« s� V�U¦�Ë hzUI½ vKŽ Íu²% ÆrOK��« wNIH�« qO�Q²�« l� rOI²�ð ôË ∫w�U²�« d�c½  «—«dI�« Ác¼ s� e¹eŽ bO��UÐ oKF²*« 12≠828 r??�— —«d??I? �« ≠ ª‘uMš√ 12≠844 r??�— —«d??I? �«Ë 12≠840 r??�— —«d??I? �« ≠ sŽ dEM�« iGÐËò ∫wK¹ U� œ—Ë UL¼—UÞ≈ w� Ê«cK�« …œU*« s� WFЫd�« …dIHK� ÁƒUDŽ≈ 5F²¹ Íc�« dO�H²�« ªåa�≈ ÆÆ24 b�Uš W�UI²ÝUÐ oKF²*« 12≠853 r??�— —«dI�« ≠ ª12≠842 —«dI�« vKŽ …ËöŽ ¨Êu½œ√ wLOEM²�« Êu½UI�UÐ ’U)« 12≠854 r�— —«dI�« ≠ ÆUOKF�« V�UM*« w� 5OF²�UÐ oKF²*« 12≠02 r�— W??Ý«—œ VKD²¹ U??¼d??O?žË  «—«d??I??�« Ác??¼ q??¦?�Ë ¨‰uI�« w� ·dÝË Í√d�« w� qDš s� tO� U* WKI²�� qOKײ�« t{dH¹ U??� vKŽ  U¾²�« Ë√ ‰uGð dOž s??� ÆW¼«e½Ë …bOŠ s� wŽu{u*«

¡UG�ùUÐ oKF²*« V½U'« w� ÷—U??F?ðË i�UMð s� 90 …œU??*U??� ª…b??Š vKŽ …œU??� q� w� tOKŽ ’uBM*« UOzeł XOG�√ «–≈ò t½√ vKŽ v??�Ë_« UNðdI� w� hMð qDÐ√Ë W¹—u²Ýb�« WLJ;« q³� s??� Ÿ«d??²? �« ZzU²½ WDK�K� —«dIÐ ¨vŽb¹ ÆÆÆ»«u??½ …bŽ Ë√ VzU½ »U�²½« Íc�« `ýd²*« ¨`Oýd²�UÐ U×¹dB²�« wIK²Ð WHKJ*« bFÐ ¨WOMF*« `Oýd²�« W×zô w� …dýU³� tLÝ« œd¹ ªåÆÆÆdžUA�« bFI*« qGA� W×zö�« fH½ w� V�²M� dš¬ dýU³ðò ∫wK¹ U� v??�Ë_« UNðdI� w� 91 …œU??*« —dIðË  d�√ «–≈ ≠ 4 ÆÆÆ ∫WO�U²�«  ôU(« w� WOzeł  UÐU�²½« dŁ≈ vKŽ …b¹bł  UÐU�²½« rOEM²Ð W¹—u²Ýb�« WLJ;« ÆåÆÆÆ≠ 5 ª»«u½ …bŽ Ë√ VzU½ »U�²½« ‰UDÐ≈ ’uB�Ð t½√ 5ðœU*« 5ðU¼ vKŽ kŠö¹ Íc�«Ë …bŽ Ë√ VzU½ »U�²½« ‰UDÐSÐ WIKF²*« …bŠ«u�« W�Q�*« fHM� kH×¹ UL¼bŠ√ ¨5C�UM²� 5LJŠ b$ ¨»«u½ ‰ULŽ≈ o¹dÞ s??Ž UNOKŽ qB;« bŽUI*UÐ W×zö�« w� ªÂUŽ q�Q� p�–Ë ¨i¹uF²�« Ë√ ‰uK(« …dD�� Ë√ bFI*« s??� W×zö�« Âd??×?¹ d??šü« r??J?(« Ê√ 5??Š  UÐU�²½« ¡«dł≈ v�≈ ¡u−K�« ¡«dł UN²�U½ w²�« bŽUI*« ‚UHð«Ë ‚U�ð« ÂbŽ s� 5LJ(« 5Ð U� ÊU²ýË ÆWOzeł ª«bŠ«Ë ULJŠ Vłu²�¹ Íc�« ¨WKF�« w� œU%ô« rž— Æ5F{u�« 5Ð eOOL²K� —UOF� «bF½« V³�Ð «c¼ q�Ë fK−*« —«d??� qOFH²Ð WHKJ*« WDK��« Ê√ UL� ¨5³šUM�« …uŽœ v�≈ UN²O½ ÁU&« W�UŠ w� ¨Í—u²Ýb�« WOze'«  UÐU�²½ô« w� W�—UA*« v�≈ ¨ÂuÝd� vC²I0 ¨åWKO�√≠W−MÞò …dz«œ w� ¡UG�ùUÐ w{UI�« —«dIK� UF³ð ¨ÂuÝd*« —«b??�≈ w� UNŽËdý X??�Ë WÐuF� b−²Ý WIKF²*« 90 …œU*« v�≈ …—Uý≈ W¹√ s� —«dI�« uKš ¡«dł  UÐU�²½ôUÐ WIKF²*« 91 …œU*« Ë√ i¹uF²�« …dD�0 …œU*« Ë√ 90 …œU*« qOFHð œb×¹ Íc�« Ê√ p�– ¨WOze'« W�uJ(« fOz— fO�Ë ¨Í—u²Ýb�« fK−*« u¼ 91 UM�u� UM¼ s�Ë ÆWOKš«b�« d¹“Ë s� Õ«d²�« vKŽ ¡UMÐ s� tKOFHð —cF²�Ë —«uŽ tO� 12≠856 r�— —«dI�« Ê≈ v�≈ ¡u−K�« - «–≈ «bŽ U� ¨WOKLF�«Ë WO½u½UI�« WOŠUM�«

ºº ‘uK� vHDB� ºº

s¹ezUH�« »U�²½« ¡UG�≈ —d³¹ U� u¼Ë ¨åWKO�√≠W−MÞò ¡«d??ł W�ú� rNKO¦9 ·d??ý s??� rN½U�dŠË WŁö¦�« ¨t½S� ≠»«u??M? �« fK−� q??š«œ rN²¹uCF� rN½«bI� ¨Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√ oDM� …«—U−� s� ržd�UÐË ÊUOÐ Í√ s� ÁuKš V³�Ð ¨r¼—«dI� U�“ö� —«uF�« qE¹ b�uð U� ¡«dł …džUý X׳�√ w²�« WŁö¦�« bŽUI*« ‰P* ÆwÐU�²½ô« —uAM*« w� WF�uB�« —uNþ sŽ ¡«d??łS??Ð r�×Mð W??O?�U??J?ýù« Ê≈ q??zU??� ‰u??I?¹ b??� ‰Ëeð WKCF*« Ê√ dš¬ Èd¹ b�Ë ¨WOze'« UÐU�²½ô« fO� t½√ UL� ¨i¹uF²�« Ë√ ‰uK(« …dD�� oO³D²Ð YFÐ w� sLJ¹ q(« Ê√ v�≈ Y�UŁ V¼c¹ Ê√ »dG²�0 fOz— v�≈ Í—u²Ýb�« fK−*« fOz— ·dÞ s� W�UÝ— r�— wLOEM²�« Êu½UI�« ÊQAÐ Àb??Š UL� ¨W�uJ(« WIÐU��« Ác¼ vKŽ b¼Uý Á—«b�≈ dONþ YOŠ ¨06≠22 2 a¹—U²Ð …—œUB�« ¨5513 œbŽ ¨WOLÝd�« …b¹d'«® Æ©2007 q¹dÐ√ Í—u²Ýb�« fK−*« —«d??� w� rŁU'« ‚d??)« Ê≈ 5Ð jÐd�« - u� t³M& ÊUJ�ùUÐ ÊU??� 12≠856 r??�— fK−*UÐ oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« s� 35 …œU??*« s� 91 …œU??*« Ë√ 90 …œU??*« U??�≈ qOFHðË Í—u??²?Ýb??�« Ê√ p�– ª»«uM�« fK−0 oKF²*« wLOEM²�« Êu½UI�« wÐdG*« wÐU�²½ô« ÂUEM�« ‰UI²½« cM�Ë ¨¡UG�ù« rJŠ …bŠ«Ë …—Ëœ w� WO³�M�« WO³Kž_UÐ ÍœdH�« Ÿ«d²�ô« s� qO¦L²�« »uKÝ√ o??�Ë W×zö�UÐ Ÿ«d??²? �ô« ÂUE½ v??�≈ bŽUI*« Ë√ bFI*« ‰P� ÊUOÐ »ułË tMŽ d−M¹ ¨w³�M�« ÆÍ—u²Ýb�« fK−*« ·d??Þ s??� U¼—uGý s??Ž sKF*« rNOKŽ ÊU??� Í—u??²?Ýb??�« fK−*« ¡U??C?Ž√ ÊS??� «c??N?�Ë Vðd²¹ U� «uK FH¹Ô Ê√ tO� ÊuFD*« »U�²½ô« ¡UG�≈ X�Ë s� 91Ë 90 5ðœU*«  UOC²I� ‚UD½ w� ¡UG�ù« sŽ Æ11≠27 r�— wLOEM²�« Êu½UI�« V�×� ÊuKLײ¹ ô Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√Ë WOŠU½ s??� U³OF� v??ð√ r??¼—«d??� Êu??� s??Ž WO�ËR�*« 90 5ðœU*« ‚UD½ w� tKOFHðË Á–U�ð« V−¹ U� ‰UHž≈ 5ðœU*« w� U� WO�ËR�� UC¹√ ÊuKLײ¹ U/≈Ë ¨91Ë

Qƒ°ûæŸG ‘ á©eƒ°U Qƒ¡X QÉÑàYG å«M øe ,…Qƒà°SódG ¢ù∏éŸG AÉ°†YCG ¬«dEG ≈¡àfG Ée IôjÉ°ùe Ö©°üJ Gƒ°†aôj ¿CG ¢ù∏éŸG AÉ°†YCÉH QóLC’G ¿Éch .IOÉÑ©dG øcÉeC’ »FõL ∫ɪ©à°SG ≈∏Y …ƒ£æj »HÉîàf’G 11-57 ¿ƒfÉb øe 118 IOÉŸG ‘ ¬«∏Y ¢ü«°üæàdG ” Ée á«fƒfÉb Ωó©d AɨdE’G Ö∏W

…d¹U�� VFBð t½S� ¨Ád�– nKÝ U� vKŽ U³Oðdð YOŠ s� ¨Í—u²Ýb�« fK−*« ¡UCŽ√ tO�≈ vN²½« U� ÍuDM¹ wÐU�²½ô« —uAM*« w� WF�u� —uNþ —U³²Ž« —b??ł_« ÊU??�Ë Æ…œU³F�« s�U�_ wzeł ‰ULF²Ý« vKŽ WC¹dŽ w� œ—Ë U� h�¹ U� w� ¨fK−*« ¡UCŽQÐ - U� WO½u½U� ÂbF� ¡UG�ù« VKÞ «uC�d¹ Ê√ ¨sŽUD�« ¨11≠57 Êu½U� s� 118 …œU??*« w� tOKŽ hOBM²�« t³½Uł w� 11≠27 r??�— wLOEM²�« Êu½UI�« oO³DðË «—uB×� —uE;« qFH�« XKFł w²�« 36 …œU*UÐ oKF²*« rŁ Æ…œU³F�« s�U�√ w� WOÐU�²½ô« WKL(UÐ ÂUOI�« w� w� WOÐU�²½ô« WKL(UÐ ÂUOI�« 5??Ð W�öF�« w??¼ U??� wKJ�« ‰ULF²Ýô« l� UNO� —uNE�« Ë√ …œU³F�« s�U�√ b−�� …—u� —UNþ≈ 5ÐË ¨s�U�_« ÁcN� wze'« Ë√ WOŠUM�« s??� ‚d??� b??łu??¹ ô√ øw??ÐU??�?²?½« —uAM� w??� ¨“u−¹ ô t½S� ¨«dOš√Ë ø—UNþù«Ë —uNE�« 5Ð W¹uGK�« w� lÝu²�« ¨W�UŽ WHBÐ wzUM'« Êu½UI�« ‚UD½ w� vKŽ ÃËd??)« Wł—œ v�≈ tðUOC²I�Ë t�UJŠ√ dO�Hð W1d'« Ê≈ rŁ ÆvM³*«Ë vMF*« W×{«Ë tþUH�√ W�ôœ ‰U(« l�«Ë w� w¼ 118 …œU*« w� UNOKŽ ’uBM*« Æ÷uLžË ÂUNÐ≈ s� UNO� U* r�UF*« …œb×� dOž fK−*« ¡U??C?Ž√ vKŽ ÊU??� t??½√ ‰u??I?�« …u??H?�Ë WOIŠQÐË U??ÐU??�? ²? ½ô« W×BÐ r??J? (« Í—u??²? Ýb??�« …d??z«œ WF�u� vI³²� ¨WOÐUOM�« r¼bŽUI0 s¹ezUH�« ô t½_ ¨»uOF�«Ë V�U¦*« s� WO�Uš åWKO�√≠W−MÞò Ê√ ¨‰«uŠ_« s� ‰UŠ ÍQÐ ¨Í—u²Ýb�« fK−LK� “u−¹ hM¹ U� n�U�¹ ULJŠ ¨dO�H²�« WF¹—– X% ¨—dI¹ s�d�« h�¹ U� w� œb×�Ë wKł qJAÐ Êu½UI�« tOKŽ ÆW1d−K� ÍœU*«

‫ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻓﻴﻪ ﻋﻮﺍﺭ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ‬ ‫ﺗﻔﻌﻴﻠﻪ ﺑﻤﺮﺳﻮﻡ‬ r� 12≠856 —«dI�« w� œ—Ë U� Ê√ UM{d²�« «–≈ b−�� WF�u� XO³¦ð Ê√ —U³²ŽUÐ≠ »«uB�« V½U−¹ Ê«bO*« w??� W1dł qJA¹ wÐU�²½ô« —uAM*« w??� rOEŽ dOŁQð s� WF�uBK� U� v�≈ «dE½ ¨wÐU�²½ô« w×ýd� vKŽ W�U¦JÐ «uðu� rN½≈ v²Š ¨5³šUM�« vKŽ »e( qNÝË dÒ?�¹ Íc�« d�_« ¨åÕU³B*«ò e�— »U×�√ …dz«œ w� bŽUI� WŁöŁ vKŽ ‰uB(« WOLM²�«Ë W�«bF�«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« gOł s×½√ ¨…—c??F? *« Êu??�u??I?¹Ë 5JŠU{ g??O?'«Ë q³� øw³MK�« Ÿ—Uý w� ÍdF²�« ÷ËdF� ÊułËd� Â√ Êœ—_« w� ÍdJ�Ž œ— WOKLŽ w� 5M��« «dAŽ wEŠË Æ—uŽc� wÐdŽ b�u� ÈuKŠ WFD� ÍbMł vDŽ√ wÐU−¹≈ w*UŽ dAMÐ ÈuK(« WFD�Ë b�u�«Ë ÍbM'« ÍbM'« sŽ Áb??ŠË wKOz«dÝù« gO'« w� «u¦×ÐË lD� Êu??Ž“u??¹ ôË —U??M?�« ÊuIKD¹ œu??M?'« Ê≈ «u??�U??�Ë ÆÈuK(« ¡«—“u�« s� W�uJ(« w� ∫UM� dš¬ »«uł „UM¼Ë W¾O¼ f??O?z— s??� g??O?'« w??�Ë ¨5??H? þu??*« d??š¬ v??�≈ rN½QÐ WIŁ błuð ¨n??B?�« ◊U³{ d??š¬ v??�≈ ÊU??�—_« jOD�²�«Ë dOJH²�«Ë W�dFLK� qzUÝu�« lOLł ÊuJK1  «—U??O?K?� rNOKŽ q??O? z«d??Ý≈ W?? �Ëœ o??H?M?ðË Æc??O?H?M?²?�«Ë lOLł «u??½e??¹Ë «uB×H¹Ë l??{Ë qJ� «ËbF²�¹ w??�  U¾� ÍbMŽò Æ`O×B�« d¹dI²�« «Ë—dI¹Ë  «—UO)« …d�  «– w�U�√ `−³ð ¨åt³KÞ√ U� ÊËcHM¹ 5¦ŠU³�« s� Ê≈ v²Š rEM� Ê–≈ U½Q�ò ÆåÊU??�√ò w� Y×Ð ‰ËR�� ‰U� ¨å «dAŽ lCÐ TD�¹ r�Ë rNM�  «dAŽ QDš√ ÆvK²I�« ·ô¬ …UOŠ nK� QDš X�Ë bFÐ QDš√Ë gO'«Ë W�uJ(« w� s×M� ∫VKJ�« s�b� UM¼Ë d¦�_«ò UM½√ s� 5I¹ vKŽ WO½b*« …UO(«Ë X�OMJ�«Ë ÁUMODŽ√Ë t�uKÝ r�UF�« UMLKŽ s×½Ë Æår�UF�« w� ¡U�– d³¹U��«Ë pOð ÍUN�« w� ¡ULEŽ s×½Ë ¨V²J�« »U²� pK�¹ r�UF�«Ë ¨¡w??ý q� w??�Ë VO−F�« œUB²�ô«Ë ÆUMðôö{ V�×Ð ÆÊu¾D�� s×½ r� UMK¹Ë

°œuNOK�¡vOÝ»dFK�bOł u¼U� º º å uF¹b¹ò sŽ º º

WMÝ 64 cM�Ë ÆwðUOKLŽ —«d� cOHMð vKŽË ÊQý q� ŸU�b�« …—«“ËË® wKOz«dÝù« gO'« Êu�u×¹ r??¼Ë u¼Ë ¨W�Q��Ë d�√ qJ� qŠ UL¼bMF� ¨W�¬ v�≈ ©UC¹√ ¨ÂU??Ž u×½ vKŽ ‰U??*«Ë WK²J�«Ë …u??I?�« qLF²�¹ q??Š “u−¹ Íc�«Ë ¨d³�√ …uIÐ “u−¹ …uI�UÐ “u−¹ ô Íc�U� Æd¦�√ ‰U0 qC�√ …—uBÐ “u−¹ dO¦� ‰U0 u¼ ¨W�uJŠ q� ¨W�uJ(« v�≈ W³�M�UÐ gO'«Ë WO×B�« ÊËRA�« w� v²Š dOJH²�«Ë ÆWKJA� q� qŠ u¼ 5łU²;« vKŽ ÂUFD�« l¹“uðË Í—U−*« ¡U� w�Ë d??�«Ë√ l??� ¨å‚Ëb??M? B? �«ò q??š«œ w??� ÍdJ�Ž dOJHð Vł«u�« s� fO�√ Æ◊U³C½«Ë ÂUE½Ë œuMłË W¹cOHM𠨟“u½ YO×Ð øå‚ËbMB�« ×Uš w�ò dJH½ Ê√ U0— rNK³I²�½Ë WO�d²�« å…d�d�ò ”U½ vKŽ «—u¼“ ¨ö¦� W�uJ(« w� «—«dI�« Ëc�²� d−HMOÝ øÂU�²ÐôUÐ

s� ¡eł «c¼ò ∫w�– t½√ 5(« p�– v²Š bI²Ž√ XM� Æ埫bš WKLŠ qOz«dÝ≈ l??� Âö??�?�« Íb??¹R??� œb??Ž Ê√ `O×� —UA²½« l� Âu¹ v�≈ Âu¹ s� qI¹ wÐdF�« r�UF�« w� Ê√ U??C?¹√ “u??−?¹ U??0— sJ� ¨w??�ö??Ýù« w�U½u�²�« ô√ ÆUHK²�� «dOJHð dJH½Ë å‚Ëb??M?B?�«ò s??� Ãd�½ ÂuO�« sJ1 ô√ øUC¹√ s×½ U½QDš√ b� ÊuJ½ Ê√ sJ1 Ê√ ¨jI� ‰ËU??Š ¨‰ËU??Š s� sJ� øU??� U¾Oý qFH½ Ê√ ÷dŽÔ å‚ËbMB�« ×Ušò tMOŠ w� qLF¹ Ê√Ë dJH¹ U½b�Ë ÆÊuOF�« w� q²I�« Èd¹ ô w³ž t½√ vKŽ ú*« vKŽ ÆtKš«œ uLMÝ UM½√ Ëb³¹Ë ¨‚ËbMB�« qš«œ w� vKŽ Õd??D?¹Ô 5IOÐ w??M?�√Ë wÝUOÝ q??Š q??� Ê≈ w� bOŠu�« r�'« t??½_ wKOz«dÝù« gO'« wH²� w� q�Uý Í—UA²Ý« Í√— œ«bŽ≈ vKŽ —œUI�« W�Ëb�«

äGP ÒµØJ á≤jôW 64`dG É¡«æ°S ‘ É¡°ùØæd π«FGöSEG äCÉ«g Éæ«∏Y ¿hôeBÉàeh Éæd AGóYCG É©«ªL Üô©dG ¿EG ∫ƒ≤J ÚgÉŒG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¡U݃— TD�¹ nO� ∫…dOÒ š U¹«u½ ËË– ”U½ ‰Q�¹ w� ô«dMłË ÊU�—√  U¾O¼ ¡U݃—Ë ¡«—“ËË  U�uJŠ ø «—«dI�« –U�ðUÐ —U³� ÊuHþu�Ë wKOz«dÝù« gO'« ¡«—¬ vKŽ ‘uA¹ rJ(« rL� ¡«u¼ w� błu¹ «–U??�Ë WOHKš vKŽ …bŠ —u??�_« œ«œe??ðË ø «—«d??I?�« Íc�²� W¹dOB�  «—«dI�« d¦�√ s� bŠ«Ë –U�ð« v�≈ WłU(« ÆÊ«d¹≈ ÊQý w� wMŽ√ ¨qOz«dÝ≈ W�Ëœ a¹—Uð w� lLÝË È√— s2 ‰«R��« »«uł s� ¡eł rJO�≈ –U??�? ð« w??� ÊQ??A??�« q??O?¾?{ U??J? ¹d??ý U??½U??O? Š√ ÊU?? ?�Ë 64??�« UNOMÝ w� UN�HM� qOz«dÝ≈  QO¼ ∫ «—«d??� UFOLł »dF�« Ê≈ ‰uIð 5¼U&«  «– dOJHð WI¹dÞ »dFK� bOł u¼ U� Ê≈Ë ¨UMOKŽ ÊËd�P²�Ë UM� ¡«b??Ž√ ∫w¼ WFzUA�« WKL'«Ë Æ`O×� fJF�«Ë œuNOK� TOÝ «u½U� b�Ë ÆåÆÆÆjI� W�dH�« «uJK� «–≈ «uL−×¹ s�ò ÆW�UIŁ öÐË rN� öÐ ULz«œ Êu½uJOÝË U½dE½ w� d�c²½ ¨5M��«  «dAŽ bFÐ ¨ÂuO�« v�≈ s×½Ë «uFLÝ ULMOŠ 5OKOz«dÝù« XÐU�√ w²�« WA¼b�« ”bI�« w�  «œU��« fOzd�« «u³×� s� …d� ‰Ë_ «c¼ VŠU�Ë ªUN½uŁbײ¹ w²�« W¹eOK$ù« s� «u³−F� 5O½œ—_« «uFLÝ ULMOŠ UC¹√ 5OKOz«dÝù« V−F�« ÆUIŠ œ—uH��Ë√ w� UN½Q� ‰U(« Ê≈ «u�U�Ë …d� ‰Ë_ w²�« WI¦�« ÂbŽË p×C�« ëu�√ ÂuO�« v�≈ sJ�ð r�Ë UM½√ «u�dŽ ULMOŠ rN½≈ UMK� ULMOŠ 5MÝ q³� UM²OAž ¨ÊULŽ w� ås¹—uMðò rFD� qšb� bMŽ ÊuOKOz«dÝ≈ ‰ËU??M?ð s??Ž «u??H? �Ë r??¼b??z«u??� v??K?Ž s??� l??O?L?'« ÂU??� o¹b� u??¼Ë ¨„«c?? ½¬ dO³š ‰U??� Æ«u??I?H?�Ë h??L?(«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø08

¡UFЗ_«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

d9R*« UOŽ«bð iFÐ w� WOLM²�«Ë W�«bFK� lÐU��«

º º n¹d{ bL×� º º

¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( lÐU��« d9R*« ‰UGý√ XLJŠ w²�« U½U¼d�« l� wÞUF²�« sJ1 5B% sŽ Y׳¹ d9R*« ÊuJÐ oKF²ð v�Ë_« ∫5²¹Ë«“ s� ¨w{U*« “uO�u¹ dNý w� bIFM*« —bBð Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨XII% w²�« å U³�²J*«ò?Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ …œU� tOL�¹ U� …œUO� w� —«dL²ÝôUÐ oKF²¹ U� w� Ë√ 2011 d³½u½ 25 Ÿ«d²�« ZzU²½ t²³ð— UL� wÐU�²½ô« bNA*« ªWOÐU�²½ô« WKL(« ‰öš tÐ bF¹ ÊU� U� l� UL−�M� q�_« vKŽ »e(« qF−¹ qJAÐ ¨W�uJ(« vKŽ UN�H½ X{d� w²�«  ôUJýù« iFÐ ÁU& n�«u*« b¹bײРWD³ðd� wN� WO½U¦�« W¹Ë«e�« U�√ n�u� b¹bײ� WOÝUOÝ WFO³Þ  «–  ôUJýù« tðU¼ X½U� ¡«uÝ ¨b¹b'« tF�u� ‰öš s� »e(« —U³²Ž« vKŽ W�uJ×K� »e(« …b½U�� …—Ëd{ Èd¹ iF³�« Ê√Ë W�Uš ¨W�uJ(« s� »e(« u¼ W�uJ×K� qA� Í√ ÊS� w�U²�UÐË ¨d³½u½ 25 Ÿ«d²�« ZzU²½ s� UN²OŽËdA� bL²�ð …dOš_« Ê√ Ác¼ —U³²ŽUÐ ¨W�uJ(«Ë »e(« 5Ð W�U�� l{Ë …—Ëd{ dš¬ iFÐ Èd¹ ULO� ¨»e×K� qA�  ôUJýù« pKð X½U� Ë√ ¨ÁbŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�uJŠ X�O�Ë UO�uJŠ U�ö²z« …dOš_« W�Uš ¨»e(« dÞ√ s� œbŽ 5OFð tHKš Íc�« ⁄«dH�« ¡q� …—ËdCÐ WD³ðd� WOLOEMð WFO³Þ  «– ÍœUF�« dO��« vKŽ ÿUH×K�Ë w�U²�UÐË ¨WO�uJ(« V�UM*« s� œbŽ w� ¨W�UF�« W½U�_« qš«œ ÆÍœUF�« dO��« «c¼ vKŽ ÿUH×K� …b¹bł q�UO¼ œU−¹≈ w� dOJH²�« Í—ËdC�« s� ÊU� »e×K� d9R*« ÊQÐ dO�c²�« l� ¨»e×K� ÂUF�« d¹b*« VBM�Ë W�UF�« …—«œù« À«bŠ≈ - ¨—UÞù« «c¼ w�Ë WOÝUO��« »«eŠú� b¹b'« wLOEM²�« Êu½UI�«  UOC²I� l� wÝUÝ_« t½u½U� rzö¹ Ê√ tOKŽ ÊU� w� —«dL²Ýô« 5Ð o�u¹ Ê√ ‰ËUŠ d9R*« Ê≈ ‰uI�« sJ1 ¨ÂUŽ qJAÐ Æ2011 WMÝ bL²Ž« Íc�« Æ…b¹b'« WO�uJ(« WÐd−²�« ÕU$ ◊Ëdý dO�uð 5ÐË WOÐe(« q�UON�« ¡«œ√ WO�UF� ÊUL{ e�dð ¨lÐU��« Ád9R� ÁbNý U� ¡u{ vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ q³I²�* ÊUð¡«d� „UM¼ ŸUD²Ý«Ë ¨q³� s� tOKŽ ÊU� U� l� W½—UI*UÐ …u� d¦�√ Ãdš b� »e(« Êu� vKŽ v�Ë_« …¡«dI�« X½U� U�bFÐ wÞ«dI1b�« ¡UM³�« vKŽ œbAð …b¹bł WŠËdÞ√ tOM³²Ð b¹b'« tF{Ë l� nOJ²¹ Ê√ Ê√ v�≈ V¼c²� WO½U¦�« …¡«dI�« U�√ ªwÞ«dI1b�« ‰UCM�« w� h�K²ð ”œU��« Ád9R� WŠËdÞ√ qš«œ  U�ö)« “Ëd³� w�JF�« bF�« W¹«bÐ ÊuJ¹ b� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( lÐU��« d9R*« U� ‰ËUŠ t²¹ôË b¹b& - Íc�« ÂUF�« 5�_« Ê√Ë W�Uš ¨t�UF{≈ w� r¼U�¹ b� qJAÐ ¨»e(« ¡wA�« ¨W�UF�« W½U�_« qš«œ W�Uš ¨W−Že� UN½uJÐ n�uð w²�« d�UMF�« q� bF³¹ Ê√ sJ�√ l³²²*« ÊS� ¨5ð¡«dI�« 5ðU¼ sŽ dEM�« ·dBÐË Æ»e(« qš«œ  U�öš ÂU�√ »U³�« `²H¹ b� Íc�« ∫5²OÝUÝ√ 5²�Q�� ‰uŠ qF� œËœ— s� d9R*« tHKš U� WFO³Þ ‰uŠ  ôƒU�²�« iFÐ ÕdD¹ ¡«—“u�« fOzd� «—UA²�� ÊU� Íc�« ås¹U²A½dÐ dO�uŽò W�UC²Ý« w� v�Ë_« b�−²ð w� QDš fO� »e×K� lÐU��« d9R*« w� ås¹U²A½dÐ dO�uŽò —uC×� ª5З ‚U×Ý≈ o³Ý_« ÊU� WOł—U)«  U�öF�« WM' fOz— Ê√ ≠»e×K� WOLÝd�« W¹«Ëd�« V�×ÐË≠ W�Uš ¨d¹bI²�« W×zô .bI²Ð U�eK� ÊU� tMJ� ¨tzUŽb²Ý« vKŽ kH%Ë ås¹U²A½dÐ dO�uŽò u¼ s� «bOł ·dF¹ Ê√ rž— ¨ås¹U²A½dÐò —uCŠ vKŽ  d�√Ë ¨UNOKŽ X�œU� w²�« W�UF�« W½U�_« v�≈ ·uOC�« nAJ²²Ý W�UC²Ýô« Ác¼  UOHKš iFÐ Ê√ Èd¹ s� „UM¼ Æw½uON� t½QÐ rKF¹ ÊU� qJ�« —uCŠ s�«e²¹ Ê√ U¦³Ž sJ¹ r� t½_ ¨Ÿu{u*« vKŽ ¡uC�« s� b¹e*UÐ wIK²� q³I²�*« w� dHÝ “«uł WOMOD�KH�« WDK��« t²×M� Íc�«Ë 5OMOD�KHK� «b½U�� d³²F¹ Íc�« ¨h�A�« «c¼ U0— ÆÆwKOz«dÝù« jýUM�« «c¼ —uC×Ð rKŽ vKŽ ÊU� Íc�« qFA� b�Uš —uCŠ l� ¨UOMOD�K� ”ULŠ 5Ð V¹dI²K� q³I²�*« w� «—Ëœ VFK¹ Ê√ b¹d¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê√ Èd¹ s� „UM¼ W�UÝ— ÊuJð b� W�UC²Ýô« Ác¼ Ê√ UL� ªWOMOD�KH�« WOCIK� s¹b½U�*« 5OKOz«dÝù« iFÐË qJAÐ lO³D²�« s� n�u� t� fO� »e(« Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨œö³�« w� WDKÝ vKŽ√ v�≈ WNłu� ¡öIF�« ‰ULŽQ� ¨¡UNIH�« ‰uI¹ UL�Ë ÆWO½uONB�«  UÝ—UL*« iFÐ vKŽ  UEH% t� U� —bIÐ oKD� ¨å”u¹œU�√ò ·dÞ s� WO{U*« WM��« ‰öš wŽb²Ý« Íc�« ås¹U²A½dÐò?� ÆÆY³F�« sŽ ÊUBð ÊU� Íc�«Ë ¨t²�UC²Ý« —d³0 bNF*« «c¼ b{ WOzUC� ÈuŽœ l�dÐ w�U(« ‰bF�« d¹“Ë ÂU�Ë »eŠ ÁUŽœ Íc�« h�A�« fH½ u¼ ¨—«dŠú� wMÞu�« lL−²K� dOš_« d9R*« w� UC¹√ «d{UŠ Æ»e(« «cN� ÂUF�« 5�_« t×�U�Ë lÐU��« Ád9R� —uCŠ v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« –U�ðUÐ Íe�d�« t�ULÝ√— ÍuI¹ Ê√ qN��« sL� ¨W{—UF*« w� wÝUOÝ »eŠ ÊuJ¹ U�bMŽ WFO³Þ ¨ÁdOž q³� ¨„—b??¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠË ÆqOz«dÝ≈ dOžË qOz«dÝù WC¼UM� n�«u� X½U� »dG*U� ¨—UÞù« «c¼ w� 5OF�«Ë ÊuJ½ Ê√ UMOKŽË ÆqOz«dÝ≈Ë »dG*« 5Ð WLzUI�« W�öF�« bL×� pK*« —d� Íc�« ◊UÐd�UÐ wKOz«dÝù« ‰UBðô« V²J� œułË ‰öš s� qOz«dÝSÐ  U�öŽ t� »dG*«  ö� Ê√ wMF¹ ô «c¼ sJ�Ë ¨ÊuOMOD�KH�« t� ÷dF²¹ U� vKŽ UłU−²Š« t�öž≈ ”œU��« ôË »dG*« v�≈ ÊuðQ¹ WЗUG� œuN¹ ö�√ r¼ 5OKOz«dÝù« s� dO³� œbF� ¨…œułu� dOž qOz«dÝSÐ b¹bF�« w� „—UA¹ »dG*« ÊQÐ rKF¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠË ¨r¼bKÐ v�≈ ÂËbI�« s� rNFM� sJ1 ÆUNKš«œ W¹uCF�UÐ qOz«dÝ≈ vE% w²�« WOLOK�ù«Ë WO�Ëb�«  ULEM*« s� 5EŠö*« iFÐ ·dÞ s� ⁄U�²�� dOž U0— Ëb³¹ U� «c¼Ë ¨ÕËdD*« wIOI(« ‰UJýù« Ê≈ u¼ ¨n�«u*« WOł«Ëœ“«Ë »UD)« WOł«Ëœ“UÐ WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ÂUNð« v�≈ iF³�« l�b¹Ë ¨wDÝu²*« œU%ö� WO½U*d³�« WŽuL−LK� »dG*« ‰U³I²Ý« ‰öš »e(« «c¼ ·dBð U�bMŽ ÂU�√ UM½√ u� UL� UNF� «bÐ WI¹dDÐ ¨wKOz«dÝù« åX�OMJ�«ò s� w½U*dÐ UNzUCŽ√ 5Ð s� w²�«Ë v�≈ w½UL¦F�« s¹b�« bFÝ WOł—U)« d¹“Ë lł«dð YO×Ð ¨…bŠ«Ë W�uJŠ fO�Ë 5²MŁ« 5²�uJŠ tMŽ ôbÐ VOŠd²�« WLK� vI�√Ë wKOz«dÝù« w½U*d³�« œułu� wML{ i�— sŽ «d³F� nK)« »e( w½U*d³�« o¹dH�« ÃU−²Š« v�≈ W�U{≈ ¨w½«dLF�« nÝu¹ WOł—U)« w� »b²M*« d¹“u�« Æ—uC(« «c¼ vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« bOŠu²�« W�dŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š 5Ð W�öF�« ‰P??� w� WO½U¦�« W�Q�*« vK−²ð  «– WOÝUO��« »«e??Š_« »—U& WO�uBš —UCײݫ Í—ËdC�« s� ¨W¹«bÐ ÆÕö??�ù«Ë X½U� YOŠ ¨’U??š qJAÐ »dG*« w�Ë ÂUŽ qJAÐ wÐdF�« r�UF�« w� ¨WO�öÝù« WOFłd*« WOÝUO��« »«eŠ_« 5Ð qBH�« Ë√ e¹UL²�« s� Ÿu½ À«bŠ≈ WOHO� w� q¦L²ð WŠËdD*«  ôUJýù« W�dŠ Ê√ ·dF½ s×½ ¨UF³Þ ÆÆUNMŽ XI¦³½« w²�« W¹uŽb�«  UŽUL'«Ë WO�öÝù« WOFłd*«  «– w� WO�uB)« s� Ÿu½ sŽ ÊUŁbײ¹ ULz«œ U½U� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠË Õö�ù«Ë bOŠu²�« ¨wHOþu�« e¹UL²�« s� UŽu½ UŁb×¹ Ê√ UŽUD²Ý« »e(«Ë W�d(« Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨WOÐdG*« WÐd−²�« ÊËd³²F¹ s¹c�« 5EŠö*« Ë√ 5F³²²*« iFÐ q³� s� ÃËd¹ ÊU� U* i�— „UM¼ ÊU� w�U²�UÐË W�«bF�« »eŠ Ê√ Ë√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ÍuŽb�« ÕUM'« w¼ Õö??�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ W�dŠ fOz— lM1 r� «c¼ Ê√ dOž ÆÆÕö�ù«Ë bOŠu²�« W�d( wÝUO��« ÕUM'« u¼ WOLM²�«Ë Ÿu½ ULNFL−¹ »e(«Ë W�d(« Êu� v�≈ ¨Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð ¨…—Uýù« s� Õö�ù«Ë bOŠu²�« Ê≈ U�Ë ¨W�«dA�« Ác¼ ÊuLC� ‰uŠ ô«RÝ ÕdD½ UMKF−¹ «c¼Ë ¨WO−Oð«d²Ýô« W�«dA�« s� »e(« 5Ð W�öF�« w� qš«b²�« s� UŽu½ Àb% ô√ WO−Oð«d²Ýô« W�«dA�« Ác¼ ÊUJ�SÐ ÊU� ÆW�d(«Ë «e¹U9 „UM¼ Ê√ ÊËd¹ s¹c�« »e(« ŸU³ð√Ë W�d(« ŸU³ð√ n�u� ∫ÊUH�u� „UM¼ ¨ÂUŽ qJAÐ sŽ ÁeO9 WHOþË ÊUO� qJ� Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨W�d(« …bMł√ w¼ X�O� »e(« …bMł√ Ê√Ë ¨UOHOþË e¹UL²�« «c¼ œułuÐ œUI²Žô« VFB�« s� t½√ ÊËd¹ s¹c�« 5EŠö*«Ë 5F³²²*« n�u�Ë ªdšü« 5Ð qš«bð œułË ‰uŠ rN¹√— ÊËb³¹ s¹c�« ¡ôR¼ U0—Ë ªW�d(«Ë »e(« 5Ð qBH�« «c¼ Ë√ »e(«Ë W�d(« 5Ð ·ö)« s�UJ� vKŽ bO�« l{Ë v�≈ ÂuO�« ÊuF�¹ s� r¼ »e(«Ë W�d(« w� Õö�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ WÐd& √dI¹ s� „UM¼ UC¹√ U0—Ë Æ…b¹b'« WÐd−²�« Ác¼ —UÞ≈ w� s� YOŠ ¨dB� WÐd−²� Èdš√ WOÐdŽ ‰Ëœ »—U& ¡u{ vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e×Ð UN²�öŽ Æ5LK�*« Ê«ušù« WŽULł sŽ öI²�� UÐeŠ W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ —U³²Ž« VFB�« Õö�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠË WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ 5Ð W�öF�« ‰«RÝ Ê√ iF³K� Ëb³¹ b� s� t�UI²½« ‚UOÝ w� »e×K� lÐU��« d9R*« œUIF½« bFÐ p�c� fO� l�«u�« Ê√ dOž ¨—ËdJ� ‰«RÝ wCH¹ b� U2 ¨tðU¼«d�≈ t� b¹b'« l�u*U� ¨w�uJ(« ÊQA�« dOÐbð l�u� v�≈ W{—UF*« l�u� …—dJ²*«  «œUI²½ô« qF�Ë Æ¡«œ_« rOOIðË n�«u*« d¹bIð ‰uŠ  U�ö)« s� b¹bF�« “ËdÐ v�≈ w½uONB�« ‚«d²šô« v�≈ tO³M²�« Ë√ w�uJ(« ¡«œ_« ÊQAÐ Õö�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ fOzd� ÕdÞ …œUŽ≈ wC²Ið  «dýR� d³²Fð wLOEM²�« q¼d²�« s� d¹cײ�« Ë√ »e(« t� ÷dF²¹ Íc�« ÆW�öF�« ‰«RÝ

1828 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ødB� dE²Mð «–U� fK−*« s??� b??¹d??½ ô ÆU??¹d??B? � U??¹b??M?ł ·dB²¹ Ê√ W×K�*« «u??I?K?� v??K? Ž_« U�bMŽ UNF³ð« w??²?�« UN�H½ WI¹dD�UÐ œËb??(« WOKOz«dÝù«  «u??I?�« XLײ�« 5??¹d??B?� œu??M??ł 6 X??K? ²? �Ë W??¹d??B? *«  UDK��« XH²�«Ë ¨w??{U??*« ÂU??F?�« w??� s� —«c??²?Žô« t³A¹ U0 „«c??½¬ W¹dB*« ÆÆqOz«dÝ≈ vKŽ ¡U??C? I? �« V??−? ¹ q?? š«b?? �« w??� Ê≈ ÆÆU???�U???9Ë «—u?? ?� w??M??�_«  ö?? H? ?½ô« „—U³� ÂUE½ s� bLF²*« wM�_«  öH½ô« dL²Ý« «–≈ tMJ� ¨dB� oŠ w� W1dł WÐU¦0 ÊuJ¹ dOD)« ·d??E?�« «c??¼ w??� ÷dF²ð U�bMŽ ÆsÞuK� vLEŽ W½UOš vKŽ UMK� ÊuJ½ Ê√ V−O� dD�K� dB� Êü« UMOKŽ Vł«u�« ÆWO�ËR�*« Èu²�� ¨WOÝUO��« UM²H� oKDM� s� ·dB²½ ô√ Ác¼ w� ÆwMÞu�« UMzUL²½« l�«bÐ U/≈Ë Ë√ U½«uš≈ Ë√ 5OHKÝ ÊuJ½ ô WE×K�« ÊuJ½ U?? /≈Ë ¨5??¹—U??�? ¹ Ë√ 5??O?�«d??³?O?� «u??L? Žb??¹ Ê√ r??N? ³? ł«Ë 5??¹d??B? � j??I? � Íd??B?*« gO−K� W??¹d??J?�?F?�« …œU??O? I? �« l� 5HK²�� «u??½U??� ULN� ¨rNðu� qJÐ Ê√ Êü« UFOLł UM³ł«Ë ÆwÝUO��« UNz«œ√ WO�ËR�*« Èu²�� v�≈ lHðd½Ë bŠu²½ ô ÆsÞu�« W�bš w� UMðU�UÞ q� lC½Ë n�u½Ë V×�M½ Ê√ ¨l³D�UÐ ¨p�– vMF¹ ÆwÞ«dI1b�« ‰uײ�« Êü« U??N?K?O?J?A?ð œU??F??¹ d??B? � ÊS?? ?� UMz«—PÐ „—UA½ Ê√ bÐ ôË ¨…—u??¦?�« bFÐ sÞu�« Ê√ wF½ Ê√ UMOKŽ sJ� ¨U½œuN−�Ë w� ·ö)UÐ `L�ð …dDš WE×KÐ d1  UŽ«dB�UÐ «bÐ√ `L�ð ô UNMJ� ¨Í√d�« VO−²�¹ Ê√ vML²½ ÆÆUNÐU³Ý√ sJð ULN� v�≈ W×K�*«  «uIK� v??K?Ž_« fK−*« w??K? �_« t??K?L?Ž v?? �≈ œu??F??¹Ë U??M?³?�U??D?� ÊËRA�« „d²¹Ë sÞu�« sŽ ŸU??�b??�« w� Æt??ð—«“ËË V�²M*« fOzdK� WOÝUO��« ¨wÝd� fOzd�« l� UM�ö²š« ÊU� ULN� w²�« …—«“u�« w� UO³KÝ UM¹√— sJ¹ ULN�Ë ÷dHð UL� dB� W×KB� ÊS� ¨UNKJý  «u??I? �« …œU??O? � n??K?š ·u??�u??�« UMOKŽ bŽU�½ Ê√ UC¹√ UMOKŽ ÷dHð ¨W×K�*« U??½œö??Ð 5??�Q??ð v??K?Ž V�²M*« f??O?zd??�« Í√ w� ÷dF²½ b� UM½_ ¨UNðU�“√ qŠË ¨q??O?z«d??Ý≈ s??� d??š¬ Âu??−?¼ v??�≈ WE( ÍdJ�F�« qšb²K� WF¹—– Êü« pK9 w²�« UFOLł UM� dE²Mð dB� ÆÆÆ¡UMOÝ w� ÂbI½Ë UMðU�öš sŽ UFOLł lHðd½ Ê√ ÆÆd??š¬ —U³²Ž« Í√ vKŽ sÞu�« W×KB� Æ¡«bNA�« tK�« rŠ—Ë ¨dB� tK�« kHŠ Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

dO³J�« dŽUA�« ¨©2009 ? 1928® ÍbM'« r� ¨W??¹—u??I? O? Ð√ W??³?šU??� …U??O? Š ‘U??Ž Íc?? �« Íc�« ¨99?? �« ÊUOÐ vKŽ lO�u²�« s� tFM9 dAÔ?½Ë 5¹—u��« 5HI¦*« s� W³�½ Á—b�√ W³�UD*« sLÒ CðË ¨2000 d³M²ý dš«Ë√ w� ÂUŽ uHŽ —«b??�≈Ë WO�dF�« ÂUJŠ_« ¡UG�SÐ ÍbM'« lÞU� bI�Ë ÆÊu½UI�« W�Ëœ ¡U??Ý—≈Ë o³Ý w²�«® WOLK��« w� WO�UI¦�« U½UłdN*« u¼Ë d¹d� ¡UJÐ w� ◊d�M¹ t²FÐUð Ê√ UN� ¨åWOLKÝ ÕU??²?& ‰u??O?�?�«ò tðbOB� wIK¹ -√Ë ¨d??³? M? *« Ê«Ëb?? ?Ž ÕËb?? 2 b??F?� v??²?Š ‰UI²Ž« v??K?Ž U??łU??−?²?Š« ¨©t??M? Ž …b??O?B?I?�« fK−� uCŽ ¨„U×C�« .dJ�« b³Ž tI¹b� ÆåoA�œ ÊöŽ≈ò W½U�√ ◊u??žU??*« b??L? ×? � …b??K??Ð w?? ¼ W??O? L? K? ÝË UN�¹—Uð s� wŠuÐË ¨UNO�Ë ¨©2006?1934® ∫dO³J�« q??Š«d??�« ‰U?? � ¨o??¹d??F? �« Íœb??F? ²? �« vKŽ ØÊU�Ëd�« UN�—– w²�« WF�b�« ∫WOLKÝò Ò dOÝ√ ‰ËÒ √ UMOMŠ  U�Ë Øt½UMÝQÐ ÁœuO� p� ·dDÐ  d¦Fð w²�« WKHD�« ∫WOLKÝ ØUNO�≈ ØWOLÞUH�« U??N?Þ«d??�Q??Ð uNKð w??¼Ë ØU?? ?ЗË√ ÆÆÆÍœU??M? ð Á«u??�Q??� Ø«b?? Ð√ WŠu²H� U??¼c??�«u??½ Ò w� Ø¡«bM�« w³Ò Kð Á«u�√ ØUNЫdð s� WMHŠ q� w³M²LK� ·dŠ ØdOÝ√ bO� Ë√ Wý«d� ÕUMł WF�œ Ë√ ªWHOKš ÊUMÝ√ ØÃU−×K� ◊uÝ Ë√ ÆÆÆårO²¹  «dO�√ ÈbŠ≈ ¨ÂuO�«Ë ¨czbFÐ ¨WOLKÝË ªWOLKÝË WO³FýË WO½b� ¨W¹—uÝ W{UH²½« ¨—«c²ŽUÐ bFÝ_« bOIF�« ÂeKÔ?ð UN½S� «cN�Ë °W¹dJ�Ž WO% ¡«œQÐË

¡U??Ðd??N? J? �«Ë ÁU??O??*« l??M? � Ê≈ ÆW??O? ½U??�? ½≈ b{ W1dł 5O½b� ÊUJÝ sŽ ¡«c??G?�«Ë UN³Jðd� s??Ž dEM�« iFÐ ¨W??O?½U??�?½ù« …d� ¡U??ł w??²?�« q??�«u??I?�« ÆUN²O×{Ë ÊU� …e??ž s??Ž —U??B?(« pH� Èd??š√ uKð 5O×O�*« V½Uł_« s� UNzUCŽ√ rEF� w� Àb×¹ U� «Ëd³²Ž« s¹c�« ¨œuNO�«Ë rNOKŽ r²×¹ WO½U�½ù« b{ W1dł …ež ÆUNFM�Ë UN²�Ó ËUI� w�öš_« rN�«e²�« Ó Ô Íd??J?�?F?�« f??K? −? *« ÂU?? ?� ∫U?? F? ?Ы— …d²H�« ¡UMŁ√ W¹—uNL'« fOz— ÂUN0 fK−*« Ê√ bI²F½ UM�“U�Ë UM�Ë ÆWO�UI²½ô« UMÐ  œ√ WLO�ł ¡UDš√ VJð—« ÍdJ�F�« k�UŠ bI� ÆÆUNO� s×½ w²�« WÞ—u�« v�≈ ¨„—U??³?� ÂU??E?½ vKŽ ÍdJ�F�« fK−*« X³IŽ√ w²�«  öJA*« q� w� V³�ð Íc�« W�“_«Ë wM�_«  öH½ô« s� «¡bÐ ¨…—u¦�« qł√ s� v{uH�« dA½ v�≈ W¹œUB²�ô« ÆÆs??L?Ł ÍQ?? Ð .b??I? �« ÂU??E? M? �« …œU??F? ²? Ý« UOÝUOÝ ‰ËR??�? � Íd??J?�?F?�« f??K?−?*« s�  «dAF�« UN²O×{ Õ«— `Ыc� sŽ  U¾� v�≈ W�U{ùUÐ ¨5ÐUB*«Ë ¡«bNA�« wI�√Ë U¹dJ�Ž «uL�uŠ s¹c�« 5O½b*« UM�“U�Ë UM� ÆÆw??Ðd??(« s−��« w� rNÐ ¨Íd??J?�?F?�« f??K?−?*«  U??�d??B? ð bI²M½ bO�Qð vKŽ ’d??×?½ UM� …d??� q??� w??�Ë  UÝUOÝ v??�≈ tNłu½ Íc?? �« bIM�« Ê√ vKŽ «bÐ√ V×�M¹ ô ÍdJ�F�« fK−*« VFA�« gOł u¼ Íc�« ÍdB*« gO'« rC¹ ô dB� w� XOÐ błu¹ ô ÆÍdB*« ÆW×K�*«  «uI�« w� UDÐU{ Ë√ «bM−� Ê≈Ë ¨gO'UÐ U½“«e²Ž« ULz«œ b�R½ UM� fK−*«  U??ÝU??O? Ý v??K?Ž ÷d??²?F?½ U??M?� w� gO'« ÂU??×?�≈ i??�d??½Ë ÍdJ�F�« tMLŁ l�b½ U½√bÐ Íc??�« d??�_« ¨WÝUO��« ÆÆUFOLł ÍdJ�F�« fK−*« U½bI½ s� ržd�UÐ Ác¼ wH� ¨tðUÝUOÝ vKŽ UM{«d²Ž«Ë Ê√ UM³ł«Ë s� b$ Włd(«  UE×K�« Ác¼ …œU??O?� q??ł√ s??� UMðu� qJÐ tLŽb½ fK−*« ÆÆs?? Þu?? �« s??Ž U??ŽU??�œ W??�d??F? *« U½œb½Ë ÁUMLB²š« U*UÞ Íc�« ¨ÍdJ�F�« ¨U½dE½ w� ¨‰uײ¹ Ê√ V−¹ ¨tðUÝUO�Ð W×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*« v�≈ ¨Êü« ÂuIO� UMðu� qJÐ tLŽb½ Ê√ V−¹ Íc??�« ʬ ÆsÞu�« sŽ ŸU�b�« qł√ s� t²LN0 V�U� …b¼UF� dB� lł«dð Ê_ Ê«Ë_« U¼œuMÐ WFł«d� oŠ UN×M9 w²�« bOH¹œ …œułu*« W¹dB*«  «uI�« Ê≈ Æ…d²� q� œËb??(« 5�Q²� WO�U� dOž ¡UMOÝ w??� gO'« œd??¹ Ê_ Ê«Ë_« ʬ ÆW??¹d??B? *« rłUN¹ s� qJ� 5ŽU� ŸUB�« ÍdB*«

qÐ ¨qOz«dÝ≈ ô≈ «bŠ√ bOHð ô WOÐU¼—ù« w� qOz«dÝ≈ —ËbÐ jO% W¹u� U�uJý Ê≈ qOz«dÝ≈ Q³Mð nO�Ë «–U* ÆÂu−N�« «c¼ °øÂU¹QÐ UNŁËbŠ q³� WOÐU¼—ù« WOKLF�UÐ ‰u??šœ v??�≈ 5??O? ÐU??¼—ù« l??�b??¹ Íc?? �« U??� ‰uIF*« s� q¼ ÆÆ°ø5²Ž—b0 qOz«dÝ≈ WOKLŽ Í√ ÊËcHMOÝ rN½√ «Ë—uB²¹ Ê√ 5²Ž—b� ‰U??L?F?²?ÝU??Ð q??O? z«d??Ý≈ q?? š«œ ÊQÐ UMOI¹ ÊuOÐU¼—ù« rKF¹ r??�√ Æ°øjI� ·u??ÝË rN³�«dð WOKOz«dÝù«  «u??I? �« °øœËb?? (« s??� rNЫd²�« —u??� rNHBIð b¹e¹ qOz«dÝ≈ v�≈ 5OÐU¼—ù« ‰ušœ Ê≈ w� q??O? z«d??Ý≈ —Ëœ ‰u?? Š „u??J? A? �« s??� ÆÆÂu−N�« Âu?? −? ?N? ?�« Ê√ p?? ? ?�– v?? ? ?�≈ n?? ? ?{√ q?? š«œ 5?? ²? ?Ž—b?? *« v??K? Ž w?? K? ?O? ?z«d?? Ýù« w� dB* q�√ q� vKŽ wCI¹ qOz«dÝ≈ nI¹ s�Ë 5OÐU¼—ù«  UOB�ý W�dF� U�«b¼√ oI×¹ Âu−N�« «c¼ Ê≈ ÆÆr??¼¡«—Ë Í√d??�«  b?? Ž√ w??²?�« ¨q??O? z«d??Ýù …œb??×? � ÆÆWE×K�« Ác¼ qł√ s� r�UF�« w� ÂUF�« U−O−{ UO½b�« ú9 …d²� cM� qOz«dÝ≈ ⁄«dH�« …—uDš sŽ WOÐdG�« W�U×B�« w� WOł—U)« …d?? ¹“ËË ¨¡UMOÝ w??� w??M?�_« d¦�√  —cŠ Êu²MOK� Í—öO¼ WOJ¹d�_« oKDMð b� WOÐU¼—≈  UOKLŽ s� …d� s� d¹“Ë oKÞ√ b�Ë ¨qOz«dÝ≈ b{ ¡UMOÝ s� tO� ÂuK¹ U×¹dBð wKOz«dÝù« ŸU�b�« W¹ULŠ w??� dB� t??½_ Íd??B?*« gO'« WO�Ëœ  «u??� ¡UŽb²ÝUÐ ÕuK¹Ë œËb??(« ¨w¹√— w� ¨«c¼ q� ÆqOz«dÝ≈ s�√ W¹UL( qOz«dÝ≈ oЫuÝ ÆÆUDD��Ë «dÐb� Ëb³¹ dB� w??� Àb??Š Í√ „d²ð ô UN½√ b�Rð qł√ s� tKLF²�ð Ê√ dOGÐ WIDM*« Ë√ ¨Ê«Ëb??F? �«Ë lÝu²�« s??� b??¹e??*« oOI% wÐU¼—ù« qLF�« «c¼ s� ·bN²�ð w¼Ë ŸUDI� q¹Ëb²�« U�≈ ∫5�b¼ bŠ√ oOI% ¨w�Ëœ ·«dý≈ X% tF{ËË ¡UMOÝ s� ‰ö²Š« v�≈ WOKOz«dÝ≈  «uIÐ l�b�« U�≈Ë s� UN�H½ W¹ULŠ rŽeÐ ¨¡UMOÝ s� ŸUD� Æ «¡«b²Žô« ÀœU(« «c¼ qG²�¹ ô√ ułd½ ∫U¦�UŁ UM½«uš≈ …—u� t¹uAð qł√ s� wÐU¼—ù« —UB(« …œUF²Ý«Ë …ež w� 5OMOD�KH�« W1dł „—U³� ÂUE½ VJð—« bI� ÆÆr¼b{ „—Uý U�bMŽ 5OMOD�KH�« b{ WFAÐ Ær??N?F?¹u??&Ë r??¼—U??B? Š w??� q??O? z«d??Ý≈ ÍdJ�F�« fK−*« ¡U??C? Ž√ s??� u??łd??½ U� v??�≈ «u�U�M¹ ô√ w??Ýd??� f??O?zd??�«Ë —UBŠ «u??H?½Q??²?�?¹Ë q??O? z«d??Ý≈ Áb??¹d??ð 5OMOD�KH�« WM×� Ê≈ ÆÆ…e??ž w� UMK¼√ WOC� U/≈Ë UOÐdŽ U½Qý bFð r� …ež w�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

ÀœU(« «c¼ Ê≈ ÆÍdJ�F�« r??¼—Ëœ ¡«œ√ s� n??ÝR??� dOBIð s??Ž rM¹ w??ÐU??¼—ù« ÆW×K�*« «uI�« w� …eNł_« iFÐ sŽ X??M?K?Ž√Ë q??O?z«d??Ý≈  Q³Mð bI� qÐ ¨¡U??M?O?Ý w??� W??O?ÐU??¼—≈ WOKLŽ Ÿu?? �Ë s� 5??O?K?O?z«d??Ýù« 5??M? Þ«u??*«  —c?? ?ŠË «c??¼ ÊU???� «–≈ Æ¡U??M? O? Ý »u??M? ł …—U?? ? ¹“ «cNÐ UMKF�Ë UF�u²� wÐU¼—ù« Âu−N�« c�²¹ r� «–ULK� ¨ÂU¹QÐ tŁËbŠ q³� qJA�«  UÞUO²Šô« dB� w� Êu¹dJ�F�« …œUI�« s¹c�« U½œuMł W¹ULŠË tÞU³Šù W�“ö�«  ULOKFð —bBð r� «–U??* ÆÆ°ø«ËbNA²Ý« Âu−N� U³�% œ«bF²Ýô« W??ł—œ l�dÐ °ø¡UMOÝ w� Àb×OÝ t½√ qOz«dÝ≈  b�√ ◊uIÝ v�≈ Èœ√ Íc??�« dOBI²�« «c¼ Ê≈ q×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ U¹dB� «bONý 16 q??š«œ “U?? ? ŠË l??Ýu??� Í—u?? ?� o??O?I?% ÆÆ—dJ²¹ ô v²Š W×K�*«  «uI�« …—u??¦?K?� ‰Ë_« Âu??O? �« c??M?� ∫U??O? ½U??Ł …u�Ë Õu{uÐ qOz«dÝ≈ XH�Ë W¹dB*« tH�Ë Íc??�« ¨„—U??³? � wM�Š n??� w??� «eM� t??½u??J?Ð Êu??O?K?O?z«d??Ý≈ Êu??�ËR??�? � ‰Ë_Ë ÆW??¹d??³?F?�« W??�Ëb??K?� UO−Oð«d²Ý« fOz— bIF¹ ¨q??O?z«d??Ý≈ a??¹—U??ð w??� …d??� q�√ w� WOH×�  «d9R� WŁöŁ UNz«—“Ë ÆÆbŠ«Ë ·b¼ qł√ s� lOÐUÝ√ WŁöŁ s� Ê≈ qÐ ¨…—u??¦?�« b{ „—U³� ÂUE½ rOŽbð W�u³�� dOž UÞuG{ XÝ—U� qOz«dÝ≈ ◊uIÝ lM9 v²Š WOJ¹d�_« …—«œù« vKŽ XFKšË  dB²½« …—u??¦? �« sJ� ¨„—U??³? � —uB²½ Ê√ ¨Ê–≈ ¨Wł«c��« s� Æ„—U??³?� …—u¦�« ÕU??$ U¼bF�OÝ qOz«dÝ≈ Ê√ r²¹ v²Š Íb¹_« W�u²J� nI²Ý UN½√ Ë√ qOz«dÝ≈ ÆdB� w� wÞ«dI1b�« ‰uײ�« w� U¼dOŁQðË dB� r−Š «bOł ·dFð dB� ÊQÐ UC¹√ rKFðË ¨wÐdF�« r�UF�« X??9√ u??� U??N? ½√Ë Èd??³?�  U??½U??J? �≈ p??K?9 w� ¨‰uײð ·u�� wÞ«dI1b�« ‰uײ�« bOF²�ðË Èd³� W�Ëœ v�≈ ¨WKOK�  «uMÝ qOz«dÝ≈ ÆwÐdF�« sÞu�« …œUO� w� U¼—Ëœ X×$ u??� dB� w??� …—u??¦? �« ÊQ??Ð rKFð oI×¹ ·u??Ý tK� w??Ðd??F?�« r??�U??F?�« ÊS??� lM* U¼bNł q� ‰c³²Ý w??¼Ë ¨WCNM�« ÆÆÆWCNM�« Ác¼ q??O?z«d??Ý≈ ÊS??� ¨Èd?? ?š√ W??O?ŠU??½ s??� d³²Fð WO½uON� …bOIF� UI�Ë „dײð v�≈ qOM�« s� Èd³J�« qOz«dÝ≈ œËb??Š  «b??¼U??F?*« q??� ÊS??� w??�U??²?�U??ÐË ¨ «d??H? �«  «uDš U¼d³²Fð qOz«dÝ≈ UNF�uð w²�« Í√ w� UNM� qBM²ð Ê√ lOD²�ð WOJO²Jð …dDO��« w� WOzUNM�« UN²Dš cHM²� X�Ë WOKLF�« Ác???¼ Æw??Ðd??F??�« r??�U??F? �« v??K? Ž

WOLK��« …dO�_«Ë bFÝ_« bOIF�«

¨dš¬ V½Uł s??�Ë Æ¡UM¦²Ý« ÊËœ ¨U¼dÝQÐ ¨tF�u� ÊU??� U??¹√≠ t�HM� b??Š√ eO−¹ nO� Ò nB�« w�Ë ¨W�Uš WHBÐ W{—UF*« qš«œ Ë√ WM¹b� W¹√ ÂUNð« ≠w½b*« q³� ÍdJ�F�« v²Š ¨ÂUEM�« …ô«u??0 W¹—uÝ W¹d� Ë√ …bKÐ åq�UF�ò UN½√ ŸUA¹Ô w²�« oÞUM*« VK� w� øbÝ_« ‰¬ bÒ { «d¼UE*« Xłdš√ ¨Ác¼ ¨WOLKÝ Ø3Ø25 Âu??¹ ¨å…Òe? F? �« WFLłò cM� ÂUEM�« s� ·ô¬ …dAŽ WЫd� d¼UEð UL� ¨2011 100 s� qOKIÐ d¦�√ UN½UJÝ œbŽË® UNzUMÐ√ Âu¹ ¨åWLOEF�« WFL'«ò w� ©jI� WL�½ n�√ w� q??¹u??Þ ŸU??Ð WM¹bLK�Ë Æ2011Ø4Ø22  «bK³�«Ë Êb*«Ë ¨«b¹b% …ULŠ WM¹b� WŁUž≈ UL� Æ5Š“UM�« ‰U³I²Ý«Ë ¨WÐuJM*« …—ËU−*« «—Ëœ ¨«b¹b% »öD�« »U³A�« ¨U¼ƒUMÐ√ VF� ÂUF�« dš«Ë√ ¨VKŠ WF�Uł „dÒ % w� U¹uOŠ ôË ÆÂUF�« «c¼ d¹«d³� dNý ‰öšË ¨w{U*« WIOIŠ WM¹b*« Ác¼ W�œUF� sŽ VOGð Ê√ wG³M¹ WIŠUÝ WO³�Už Ê√ U¼œUH� ¨W�Uš Èd??š√ ¨wKOŽULÝù« V¼c*« v�≈ ÊuL²M¹ UNzUMÐ√ s� WOMC� «œuNł ‰c³¹ ÂUEM�« qFł Íc�« d�_« WNł s� ¨UNO� WOłU−²Šô« WDA½_« oM) UNK¼√ ÊQÐ ¨WO½UŁ WNł s� ¨¡U×¹ù«Ë ªv??�Ë√ l� «uHÞUFðË W{UH²½ô« sŽ rN�H½QÐ «ËQ½ ÆWO³¼c� »U³Ý_ ÂUEM�« ·—UŽ ÂdC�*« V??¹œ_« V½Uł v??�≈Ë d??ŽU??A?�«Ë V??�U??ž vHDB� Œ—R?? ?*«Ë d??�U??ð d¦M�« …bOB� œ«ËÒ — b??Š√ ¨œ«u?? Ž ÊULOKÝ wKŽ W??M?¹b??� w??¼ ¨Ác?? ¼ ¨WOLKÝ ªW??¹—u??�? �«

º º Íb¹bŠ w׳� º º

¿CG ÉØ°SDƒe ¿Éc ó«≤©dG ≥dõæj ¤EG ó©°SC’G ¢VÉjQ ≈∏Y ºµ◊G ¥öT ,᫪∏°S áæjóe ∫GõJ Ée{ É¡fCÉH ,IɪM zΩɶæ∏d á«dGƒe

¨w½b*« wÝUO��« —«dIK� …dJ³� …—œUB� Ê√ r??ž—Ë ÆdJ�F�«Ë …dJ�FK� tŽUCš≈Ë w²�« WO−LN�«Ë W¹u�b�«Ë WOHMF�« «—UO)« X½U� v�Ë_« lOÐUÝ_« cM� ÂUEM�« UN−N²½« …dJ�F�« —UOš VOKGð v�≈ ¨UOŽu{u� ¨œuIð ÊS� ¨w½b*« qÐUI� ÍdJ�F�« ÊQý wKFÔ?ðË v�≈ t³M²�«Ë 5³DI�« 5??Ð VÝUM²�« j³{ bMŽ ÍdJ�F�« VDI�« ◊U??³?C?½« …—Ëd?? { W�Uš ¨U?? ¼“ËU?? & `?Ò ?B? ¹ ô W??M?OÒ ?Ð ◊u??D? š ‚ö?? Þ≈Ë  U??O?zU??C?H?�« v??K?Ž o??ÐU??�?²?�« w??� ¨W??C?�U??M?*«  U??×? ¹d??B? ²? �«Ë  U??×? ¹d??B? ²? �« ÊËUN²�« “u−¹ ô W×K� Ò  UłUŠ UNK�  —U� ’d(« p�– w� U0 ¨WF¹—– W¹√ X% UNMŽ Ò ÆnB�« …bŠË vKŽ Ê√ U??H?ÝR??� ÊU??� ¨‚U??O? �? �« «c??¼ w??�Ë wLÝd�« bzUI�« ¨bFÝ_« ÷U¹— bOIF�« o�eM¹ rJ(« v�≈ ¨ådÒ (« Í—u��« gO'«ò VzU²J� U�ò UN½QÐ ¨…ULŠ ‚dý ¨WOLKÝ WM¹b� vKŽ  bNý UN½√ œd−* ¨åÂUEMK� WO�«u� ‰«e??ð W�dH�«  «bŠË v�≈ W¹dJ�Ž  «e¹eFð —u³Ž jO×� w??� Í—u??N? L? '« ”d???(«Ë W??F? Ыd??�« U� œËb??Š w� ¨WŽU��« v²ŠË ÆVKŠ WM¹b� bOIF�« —bB¹ r� ¨—uD��« Ác¼ VðU� rKF¹ `¹dBð s??Ž w??L? Ý— —«c??²? Ž« Í√ b??F? Ý_« ÍQÐ vKײ¹ ôË UOMÞË —Ò U??{ ¨U�U9 TÞUš Ê_ p??�– ¨WOKIŽ W×� Ë√ wIDM� »«u??� ÂUEM�« …ô«u0 ÈdI�«Ë  «bK³�«Ë Êb*« ÂUNð« ‚dÞ vKŽ W¹dJ�Ž  «e¹eFð —Ëd??� œd−* v�≈ wCH¹ ·uÝ ¨UN�d²�ð Ë√ ¨UN� W¹–U×� W¹—u��« UO�«dG'UÐ UNð«– WLN²�« ‚UB�≈

u¼Ë U½U�½≈ rłUNð Ê√ “u−¹ q¼ Ê√ “u−¹ q??¼ ÆÆ°øW??O?M?¹œ WC¹d� ÍœR??¹ ÊU� ¡«uÝ ¨wKB¹ u¼Ë U½U�½≈ rłUNð oM²F¹ Ë√ U¹œuN¹ Ë√ UO×O�� Ë√ ULK�� rłUNð Ê√ “u??−?¹ q??¼ Æ°ød?? ?š¬ s??¹œ Í√ —UD�û� bF²�¹ u??¼Ë ULzU� U??½U??�?½≈ W¾O½œË …dOIŠ W1dł Ác¼ Æ°ø…öB�«Ë iFÐ Æ5?? ½«u?? I? ?�«Ë ·«d?? ? ?Ž_« q?? � w?? � v??�≈ W³�²M*« ¨W??O? ÐU??¼—ù« U??ŽU??L? '« ◊U³C�«Ë œuM'« XLłU¼ ¨UÐc� s¹b�« Êu??L? zU??� r?? ?¼Ë `?? ?�— w?? � 5??¹d??B??*« rNOKŽ —UM�« XIKÞ√ Æ—UD�û� ÊËbF²�¹ œËbŠ W¹ULŠ w� rN³ł«uÐ Êu�uI¹ r¼Ë sŽ w??�«d??łù« Âu−N�« d??H?Ý√ Ær??¼œö??Ð U¹dB� U¹bMłË UDÐU{ 16 œUNA²Ý« v�u²Ý« rŁ ¨rNzö�“ s� b¹bF�« WÐU�≈Ë 5²¹dB� 5??²?Ž—b??� vKŽ Êu??O? ÐU??¼—ù« ¨WOKOz«dÝù« œËb(« vKŽ ULNÐ «uL−¼Ë wKOz«dÝù« gO'« rNF� q�UFð YOŠ ‚dŠ√ t??½√ Ÿ«–√ rŁ ¨5²Ž—b*« nB�Ë W??Ž—b??*« dOB� v??�≈ d??A?¹ r??�Ë W??Ž—b??� ¨öF� dODšË V¹d� ÀœU??(« ÆÆÈd??š_« UMOKŽ ÷d??H? ¹Ë ¨…b??¹b??Ž WK¾Ý√ dO¦¹Ë ÆÆÆdB� w� bNALK� WHK²�� W¹ƒ— w� …—u??¦? �« X??×?$ Ê√ c??M?� ∫ôË√ ÍdJ�F�« fK−*« v�u𠨄—U??³?� lKš 5Š v?? �≈ W??¹—u??N? L? '« f??O? z— W??D?K?Ý Æb¹bł fOz— »U�²½«Ë —u²Ýb�« WÐU²� s� d??¦?�√ W??¹—u??¦?�« Èu??I? �« X³�UÞ b??�Ë s� w½b� wÝUz— fK−� qOJA²Ð …d� œu??łË l??� WKI²�� WOMÞË  UOB�ý fK−*« «c¼ ÍœR¹ YO×Ð ¨gO−K� q¦2 ‰öš W¹—uNL'« fOz— ÂUN� wÝUzd�« ÆWO�UI²½ô« …d²H�« w½b*« w??ÝU??zd??�« fK−*« Õ«d??²? �« …œUI�« Ê√ ¨ôË√ ∫5²IOIŠ v�≈ bM²�¹ ÊU� W¹dJ�F�« r??N?ðd??³?š l??� ¨5??¹d??J?�?F?�« w� …d³š v??½œ√ rN¹b� X�O� ¨…dO³J�«  U??�“√ v??�≈ ÍœROÝ U2 ¨W??�Ëb??�« …—«œ≈ v½UF½ UM�“U�Ë qFH�UÐ XŁbŠ  öJA�Ë …œUI�« WLN� Ê√ ¨UO½UŁË ªUFOLł UNM� «uždH²¹ Ê√ tK� r�UF�« w� 5¹dJ�F�« ¨sÞu�« sŽ ŸU�b�« w� WOÝUÝ_« rN²LN*  U??Ž«d??B?�«Ë rJ(« ÊËR??ý s??Ž «bOFÐ Íd??J?�?F?�« f??K? −? *« s??J? � ¨W??O? ÝU??O? �? �« Ê√ v??K? Ž d?? ?�√Ë Õ«d?? ²? ?�ô« «c?? ¼ i?? �— ‚džË WOÝUO��« ÊËRA�« t�HMÐ v�u²¹ WÐU²� qO�UHð w� ÁƒU??C?Ž√  «¡«u??K? �« q??ŠË  U??ÐU??�? ²? ½ô« ¡«d?? ?ł≈Ë —u??²? Ýb??�« ‚«dG²Ý« ÊS� ¨nÝú�Ë ÆVFA�« fK−� WOÝUO��« ÊËRA�« w� gO'«  «œUO� vKŽ r¼eO�dð vKŽ bO�Q²�UÐ ÁdŁ√ „dð b�

Ò œ«d�√Ë ◊U³{ n�Ë ◊U³{ ‚UIA½« ¨U??L?z«œ ¨…d??¹b??ł …u??D?š Í—u??�? �« g??O?'« ¨v??²?ý «—U?? ³? ?²? ?Žô W??O? ×? ²? �«Ë »U??Šd??²? �U??Ð W¹œd� ¨W¹uMF�Ë WO�uKÝ ¨WO�öš√Ë WOÝUOÝ wMÞu�« Vł«u�« ŸU³ð« sŽ öC� ¨WOFLÚ łË Ó ÍdJ�F�« d?? �_« ‰b?? Ð ¨”u??L? K? *«Ë Òo?? (« Ò ?C? �« Íc??�« —U??³? ²? Žô« q??F? �Ë Æv?? L? ?Ž_«Ë ‰U? —œUG¹ ô ÒoAM*« Ê√ u¼ WFOKD�« w� wðQ¹ œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« YOŠ ¨ÂUEM�« dJ�F� ŸU�b�« w� WOzb³*« gO'« W�UÝ— W½UOšË ¨Á—«œ w� ÍËeM¹ wJ� ¨sÞu�«Ë VFA�« sŽ ÍuCM¹ qÐ ¨öOI²��Ë U³×�M�Ë U¹—«u²� Ò ?� w� vKŽ VFA�« gOł Ë√ ¨VFA�« n? ÈbŠ≈ v�≈ d�_« tÐ vN²½« ¡«uÝ ¨ Ò‚œ√ u×½ W�ËdF*« ådÒ ? (« Í—u??�?�« g??O?'«ò VzU²� wLK��« „«d??(« W�b) ŸuÒ Dð Ë√ WLEM*«Ë Íb??M?'« ‰U??¦? � v??K?Ž «d??zU??Ý ¨„U??M??¼Ë U??M?¼ Æö¦� ‰uN−*« W�UšË ¨qÐUI*« w�≠ WLJ(« s� fO� UOKF�« Vðd�«Ë ¨◊U³C�UÐ d??�_« qBð« «–≈ w� qšb²�« dJ�F�« ÍuN²�¹ Ê√ ≠rNMOÐ wMKŽË dýU³� u×½ vKŽ ¨WOÝUO��« ÊËRA�« ÊQÐ ¡U×¹ù« «ËbBIð «–≈ W�Uš ¨bLÓÒ F²�Ë bFÐ ¨wÝUO��« —«dI�« w� UOKF�« bO�« rN� ‰uI�« rN� Êu??J?¹ Ê√ wG³M¹Ë ¨Íd??J?�?F?�« ¨Õö??�? �« W??K? LÓ ? ŠÓ r??¼ «u?? ?�«œ U??� ¨q??B? H? �« Ác¼ ÆU¹dJ�Ž ÂUEM�« ÊuŽ—UI¹ s¹c�« r¼Ë ÕËd??�« vKŽ Èd??³?J?�« d??ÞU??�?*« s??� …b?? Š«Ë W{UH²½ô« XF³Þ w²�« WO³FA�«Ë WOLK��« s� tMD³²�ð U� V½Uł v�≈ ¨UN²�öD½« cM�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫العثور على جثة مسن بمنزله بتطوان‬ ‫عثرت مصالح األمن بتطوان‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬على جثة رجل مسن يبلغ من العمر‬ ‫حوالي ‪ 70‬سنة مبنزله بحي املصلى القدمية‪ .‬ومت اقتحام شقة الهالك الذي كان يقيم‬ ‫مبفرده‪ ،‬بعدما انتشرت رائحة كريهة مبحيط املنزل الذي يقطن فيه‪ .‬وعاينت املصالح‬ ‫األمنية اجلثة وهي في حالة شبه حتلل‪ ،‬فيما لم تبد عليها أي آثار للعنف حسب املعاينة‬ ‫األولية‪ ،‬قبل أن يتم نقلها إلى مستودع األموات باملستشفى اإلقليمي سانية الرمل بتطوان‬ ‫في انتظار إخضاعها لتشريح طبي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حد السوالم‬

‫سكان يحتجون على استمرار حرمانهم من املاء‬ ‫م‪.‬و‬

‫عبر ال��ع��ش��رات م��ن س��ك��ان دوار ح��م��اد «املنزه»‬ ‫ببلدية حد السوالم التابعة إداريا إلقليم برشيد‪ ،‬عن‬ ‫استيائهم جراء استمرار حرمانهم من الربط بشبكتي‬ ‫املاء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن هشاشة البنية التحتية للحي ال��ذي يقطنونه‪،‬‬ ‫خالل وقفة احتجاجية نفذوها اخلميس املاضي أمام‬ ‫مقر بلدية حد السوالم‪ ،‬وردد احملتجون طيلة الوقفة‬ ‫ش��ع��ارات تستنكر م��ا وص��ف��وه ب��س��ي��اس��ة التماطل‬ ‫بخصوص مطالب الساكنة باالستفادة م��ن الربط‬ ‫بشبكة املاء الصالح للشرب وقنوات املياه العادمة‪،‬‬ ‫مشيرين إل���ى اس��ت��م��رار م��ع��ان��اة ال��ن��س��اء واألطفال‬ ‫والعجائز‪ ،‬الذين يجدون أنفسهم في مهمات صعبة‬ ‫من أجل البحث عن املاء الصالح للشرب‪ ،‬خاصة في‬ ‫فصل الصيف حيث ترتفع احل��رارة بشكل كبير في‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وعبر السكان عن تذمرهم من تنكر املسؤولني عن‬ ‫تدبير البلدية للوعود‪ ،‬التي ظلت‪ ،‬حسب تعبيرهم‪،‬‬ ‫بعيدة ع��ن التنفيذ والتطبيق‪ ،‬وط��ال��ب احملتجون‬ ‫اجلهات املعنية بالتعجيل بإيجاد حل ميكن أن يضمن‬ ‫للساكنة العيش بكرامة‪ ،‬ويخفف من معاناتها‪.‬‬ ‫وعلى خلفية الوقفة االحتجاجية‪ ،‬فتح رئيس‬ ‫املجلس البلدي حوارا مع السكان احملتجني مت خالله‬ ‫طرح املشكل والسبل الكفيلة بحله‪.‬‬

‫الرباط‬

‫إدانة وضعية قطاع التعليم العالي العمومي‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ح��ذرت اللجنة اإلداري��ة للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫العالي من مخاطر تطبيق أي مشروع حكومي يتنافى‬ ‫مع مبادئ النقابة الوطنية للتعليم العالي‪ ،‬واملتمثلة‬ ‫في الدفاع عن تعليم عال عمومي جيد مبني على مبدأ‬ ‫تكافؤ الفرص يشكل رافعة أساسية للتنمية احلقيقية‬ ‫للشعب املغربي‪ .‬جاء هذا في اجتماع للجنة اإلدارية‬ ‫للنقابة الوطنية للتعليم العالي عقدته‪ ،‬السبت املاضي‬ ‫مب��درج مصطفى ال��زوي��ن ب��امل��درس��ة العليا لألساتذة‬ ‫بالرباط‪ ،‬بعد مناقشتها لتقارير اللجن الوظيفية املنبثقة‬ ‫عنها في موضوع امللف املطلبي ومشروع مخطط وزارة‬ ‫التعليم العالي‪ 2016-2013‬وقضايا النظام األساسي‬ ‫لألساتذة الباحثني والشؤون االجتماعية‪.‬‬ ‫واستنكر البيان‪ ،‬الذي مت إصداره باملناسبة‪ ،‬بشدة‬ ‫الوضعية املزرية التي آل إليها قطاع التعليم العالي‬ ‫العمومي‪ ،‬جراء واقع االكتظاظ وضعف التجهيزات‬ ‫الضرورية إلجن��از مهام التدريس والبحث والتدني‬ ‫امل��ه��ول ف��ي نسبة التأطير ال��ب��ي��داغ��وج��ي والعلمي‪،‬‬ ‫وط��ال��ب احل��ك��وم��ة بنهج م��ق��ارب��ة استباقية واتخاذ‬ ‫التدابير الالزمة ملعاجلة املشاكل املرتقبة خالل السنة‬ ‫اجلامعية املقبلة‪ ،‬وذل���ك بتوفير اإلم��ك��ان��ات املادية‬ ‫واملناصب املالية الكافية لسد اخلصاص املهول في‬ ‫نسبة التأطير‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫اختتام مهرجان الطرب بوجدة‬ ‫أس����دل ال��س��ت��ار‪ ،‬م��س��اء األح����د امل���اض���ي‪ ،‬على‬ ‫فعاليات ال��دورة احلادية والعشرين ملهرجان‬ ‫ال��ط��رب الغرناطي ب��وج��دة‪ ،‬وال���ذي ش��ارك��ت فيه ‪13‬‬ ‫مجموعة موسيقية للطرب الغرناطي منها عشر فرق‬ ‫موسيقية محلية‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى فرقة أحمد بيرو‬ ‫من الرباط وفرقة األركسترا اجلهوية من قسنطينة‬ ‫باجلزائر وفرقة من األندلس من إسبانيا‪.‬‬ ‫وشهدت هذه الدورة طيلة سهرات أيام ‪ 2‬و‪ 3‬و‪ 4‬و‪5‬‬ ‫غشت اجلاري مساء بفضاء ال��ع��روض بحديقة لال‬ ‫مرمي في وجدة املدينة األلفية‪ ،‬إقباال كبيرا من طرف‬ ‫عشاق هذا الفن األصيل الذي تنفرد به وجدة‪ ،‬في ظل‬ ‫تنظيم ج ّيد م ّيز هذه الدورة‪.‬‬

‫إتالف مواد فاسدة بالصويرة‬

‫قامت اللجنة املختلطة ملراقبة سالمة املنتوجات واملواد‬ ‫الغذائية بإقليم الصويرة‪ ،‬خالل األسبوع األول من‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬بحجز وإتالف مجموعة من األغذية منتهية‬ ‫الصالحية واملواد غير الصاحلة لالستهالك‪.‬‬ ‫وشملت مراقبة املصالح التابعة للمكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية ‪ 123‬نقطة بيع داخل األسواق‬ ‫ب��اإلق�ل�ي��م‪ ،‬ح�ي��ث ق��ام��ت مب �ص��ادرة ‪ 195‬ك�ل��غ م��ن اللحوم‬ ‫احلمراء‪ ،‬و‪5‬ر‪ 7‬كلغ من النقانق‪ ،‬و‪8‬ر‪ 19‬كلغ من اللحوم‬ ‫البيضاء‪ ،‬و‪7‬ر‪ 27‬لترا من احلليب ومشتقاته‪ ،‬و‪ 945‬كلغ‬ ‫م��ن منتجات الصيد البحري م��ع أخ��ذ عينتني م��ن املواد‬ ‫الغذائية وتوجيهها إلى املختبرات الوطنية فضال عن حترير‬ ‫محضري مخالفة‪.‬‬

‫يعيشون ظروفا مزرية بعد تسريحهم من العمل متجرعين هم البطالة وضنك العيش‬

‫اعتصام عمال وأسر ضحايا تفجير أركانة احتجاجا على «التجاوزات»‬ ‫هيام بحراوي‬

‫م������ازال ع���م���ال وأس�����ر ضحايا‬ ‫التفجير الذي استهدف مقهى أركانة‬ ‫مب��راك��ش معتصمني بساحة جامع‬ ‫الفنا منذ اخل��ام��س والعشرين من‬ ‫شهر يونيو املنصرم تعبيرا منهم‬ ‫عما وصفوه ب�«التهميش واإلقصاء»‬ ‫ال��ذي تعرض له ملفهم منذ أزي��د من‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫وذك���ر امل��ع��ت��ص��م��ون‪ ،‬ف��ي رسالة‬ ‫توصلت بها «املساء»‪ ،‬أنهم يعيشون‬ ‫ظروفا اجتماعية واقتصادية سيئة‪،‬‬ ‫مطالبني بالكرامة والعمل واملساواة‪.‬‬ ‫واعتبر احملتجون أن هناك لوبيات‬ ‫ت��س��ع��ى إل���ى إق��ب��ار ملفهم املطلبي‬ ‫وأنهم يعيشون ظروفا صعبة بعدما‬ ‫مت تسريحهم م��ن العمل متجرعني‬ ‫بذلك هم البطالة وضنك العيش‪.‬‬ ‫وأع����ل����ن ال���ض���ح���اي���ا تشبثهم‬ ‫مبطالبهم التي يعتبرونها مشروعة‬ ‫حتى يتم إيجاد حل نهائي لوضعيتهم‬ ‫املزرية‪ ،‬مطالبني بفتح حتقيق بشأن‬ ‫أرب���ع م��أذون��ي��ات للنقل م��ن الصنف‬ ‫‪ 2‬منحت ألرب��ع��ة عمال م��ن أص��ل ‪54‬‬ ‫عامال‪ ،‬متسائلني عن املعايير التي‬ ‫اعتمدت في منح هذه املأذونيات‪.‬‬ ‫ك��م��ا ط��ال��ب امل��ت��ض��ررون بشرح‬ ‫األسباب التي أقصتهم كعمال مقهى‬ ‫أركانة ضحايا التفجير من مداخيل‬ ‫م��ه��رج��ان م��وازي��ن ‪ 2011‬ومداخيل‬ ‫م���ب���اراة ك����رة ال���ق���دم‪ ،‬ال���ت���ي سوهم‬ ‫مب��داخ��ي��ل��ه��ا ل��ف��ائ��دة ض��ح��اي��ا مقهى‬ ‫أركانة بصفة عامة‪ ،‬مع العلم‪ ،‬يضيف‬ ‫املشتكون‪ ،‬أن هناك من استفاد منها‬ ‫دون أن يصاب‪.‬‬

‫عمال مقهى أركانة في وقفة احتجاجية‬

‫وأدان العمال األيادي «الفاسدة»‬ ‫التي تعبث مبصير ومستقبل عمال‬ ‫وأس��ر الضحايا ف��ي العيش الكرمي‬ ‫وفي االستقرار‪ ،‬داعني كل املسؤولني‬ ‫ال��ذي��ن مت��ت مراسلتهم‪ ،‬وم��ن رئيس‬ ‫احلكومة ووزير الداخلية إلى التدخل‬ ‫العاجل إلنصافهم وإرجاعهم للعمل‬ ‫وتسوية أوضاعهم بشكل نهائي‪.‬‬ ‫وت���س���اءل ال��ض��ح��اي��ا ع���ن سبب‬ ‫إق��ص��ائ��ه��م م��ن ال��دع��م امل��ق��دم لفائدة‬ ‫ض��ح��اي��ا ال��ت��ف��ج��ي��ر‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أنهم‬ ‫أصيبوا بأضرار نفسية‪ ،‬خاصة أنهم‬

‫(خاص)‬

‫ع��اي��ش��وا ك��ل حل��ظ��ات احل���ادث الذي‬ ‫ك��ان��وا سيكونون م��ن ب��ني ضحاياه‬ ‫األبرياء‪ ،‬غير أن الوعود التي قدمت‬ ‫لهم آن��ذاك سرعان ما تالشت بعدما‬ ‫ح���رم���وا م���ن االس���ت���ف���ادة م���ن الدعم‬ ‫امل��ادي‪ ،‬ليجدوا نفسهم رهيني الفقر‬ ‫واحل����رم����ان وال��ت��ه��م��ي��ش ب��ع��دم��ا مت‬ ‫طردهم من املقهى الذي دمر بالكامل‪.‬‬ ‫كما ط��ال��ب��وا السلطات احمللية‬ ‫بالشفافية ف��ي م��ل��ف مقهى أركانة‬ ‫واإلفصاح عن القيمة احلقيقية التي‬ ‫منحت إلى صاحب املقهى‪ ،‬علما أن‬

‫خمسة م��ن التجار ال��ذي��ن تبنى لهم‬ ‫محالتهم في أسفل مقهى أركانة متنح‬ ‫لهم شهريا‪ ،‬يقول املتضررون في ذات‬ ‫الرسالة‪ 5000 ،‬دره��م باإلضافة إلى‬ ‫منحهم محلني لكل واحد منهم لعرض‬ ‫سلعهم للبيع في وسط جامع الفنا‪.‬‬ ‫وألح العمال واألسر على مد يد العون‬ ‫لهم ومساعدتهم على جتاوز الوضع‬ ‫القائم بعدما سدت كل األبواب أمامهم‪،‬‬ ‫مطالبني عمدة م��راك��ش بإيجاد حل‬ ‫ملعضلة البطالة التي يعانون منها‬ ‫في أقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫جتار سوق «ماكرو» يطالبون املجلس البلدي ببناء سوق منوذجي‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ت��دخ��ل��ت ع��ن��اص��ر ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬السبت‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬إلخماد حريق شب بنخلة ق��رب سوق‬ ‫الفتح‪ ،‬املعروف بسوق ماكرو الشعبي مبدينة‬ ‫سطات‪ ،‬احلريق كاد ينتقل إلى السوق الذي يبعد‬ ‫بحوالي ‪ 200‬متر عن النخلة بعد أن ارتفعت‬ ‫سرعة ال��ري��اح التي نقلت ش���رارات من النيران‬ ‫فوق الدكاكني املتواجدة بالسوق‪ ،‬إال أن تدخل‬ ‫رجال الوقاية املدنية والسلطات احمللية ورجال‬

‫األم��ن وجت��ار السوق ح��ال دون ذل��ك‪ .‬وأك��د عبد‬ ‫الرحيم مشكور‪ ،‬رئيس جمعية النزاهة لتجار‬ ‫سوق الفتح‪ ،‬أن أسباب احلريق تبقى مجهولة‬ ‫وأن السوق يتعرض كل سنة ملثل هذه احلوادث‪،‬‬ ‫متسائال ع��ن سبب ع��دم ب��ن��اء املجلس البلدي‬ ‫لسوق من��وذج��ي يليق بسمعة املدينة ويجنب‬ ‫التجار احل��وادث العارضة‪ ،‬مؤكدا أن املجلس‬ ‫البلدي عليه أن يبادر ببناء السوق بعد أن متت‬ ‫تسوية ال��ع��ق��ار م��ع امل��ال��ك��ني األص��ل��ي��ني‪ ،‬وطالب‬ ‫رئيس اجلمعية بحل املشاكل العالقة بالسوق‪،‬‬ ‫مبينا أن التجار راسلوا والية اجلهة واملجلس‬

‫البلدي واملكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫والسلطات احمللية وتقدموا بطلبات للمجلس‬ ‫البلدي من أجل الرفع من ارتفاع السور احمليط‬ ‫بالسوق وبناء أبواب حتمي السوق من السرقة‪،‬‬ ‫واعتبر رئيس اجلمعية أن االكتظاظ الذي يخلقه‬ ‫الباعة املتجولون وسط مدينة سطات خالل أيام‬ ‫رمضان سببه غياب الكهرباء عن سوق ماكرو‬ ‫الشعبي وقلة ال��واف��دي��ن على ال��س��وق بالنهار‪،‬‬ ‫ال��ش��يء ال��ذي يضطر مجموعة م��ن التجار إلى‬ ‫م��غ��ادرة ال��س��وق نحو وس��ط امل��دي��ن��ة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫التحول إلى باعة متجولني‪.‬‬

‫سماسرة العقار يسلبون ليبيا ‪ 500‬مليون بأكادير‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫استمعت الشرطة القضائية‬ ‫ب��والي��ة أم���ن أك��ادي��ر إل���ى مواطن‬ ‫ل��ي��ب��ي رف���ق���ة زوج���ت���ه املغربية‪،‬‬ ‫على خلفية فقدانهما مبلغ ‪500‬‬ ‫مليون سنتيم سبق أن قدمه ألحد‬ ‫سماسرة العقار مبدينة أكادير من‬ ‫أجل أن يشرف على اقتناء بعض‬ ‫ال��ع��ق��ارات لفائدتهما‪ ،‬إال أن هذا‬ ‫األخير لم ينجز املتفق عليه كما‬ ‫رف��ض إع��ادة املبلغ املالي املذكور‬ ‫إلى أصحابه‪ ،‬وهو ما حذا بزوجة‬ ‫املواطن الليبي إلى تقدمي شكاية‬ ‫إلى النيابة العامة من أجل خيانة‬ ‫األم��ان��ة وال��ن��ص��ب ض��د السمسار‬ ‫املذكور‪ .‬وكشف محضر االستماع‬ ‫إلى زوجة الليبي أنه مبقتضى عقد‬ ‫وك��ال��ة عرفية بتاريخ ‪ 30‬شتنبر‬ ‫‪ 2011‬ف���وض���ت مب��ع��ي��ة زوجها‬ ‫للمعني ب��األم��ر القيام مبجموعة‬ ‫من اإلج���راءات القانونية من بيع‬ ‫وش��راء ع��ق��ارات‪ ،‬وبناء على هذه‬

‫الوكالة سلم ال��زوج��ان للسمسار‬ ‫امل��ذك��ور م��ا مجموعه ‪ 500‬مليون‬ ‫سنتيم عبارة عن شيك من إحدى‬ ‫ال��وك��االت البنكية امل��ع��روف��ة يضم‬ ‫مبلغ ‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬وشيك‬ ‫ثان من وكالة بنكية أخرى يحمل‬ ‫مبلغ ‪ 300‬مليون سنتيم كدفعة‬ ‫ثانية‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت املشتكية أن���ه بعد‬ ‫مرور أزيد من عشرة أشهر اختفى‬ ‫السمسار عن األنظار وامتنع عن‬ ‫ال��رد على مكاملتهما كما جلأ إلى‬ ‫تغيير أرق����ام ه��وات��ف��ه‪ ،‬وب��ع��د أن‬ ‫أشعرها بأنه لن يقتني لفائدتها‬ ‫أي عقار وبأنه يرغب في االحتفاظ‬ ‫بتلك األم��وال لنفسه اضطرت إلى‬ ‫اللجوء إلى القضاء‪.‬‬ ‫وأث��ن��اء االس��ت��م��اع إل��ى املتهم‬ ‫الرئيسي في هذه النازلة أكد أنه‬ ‫ت��س��ل��م ف��ع��ال امل��ب��ال��غ امل���ذك���ورة من‬ ‫املشتكية مبعية زوجها على أساس‬ ‫اق��ت��ن��اء م��ج��م��وع��ة م���ن العقارات‬ ‫لفائدتهما وبأنه عمل على إطالعهما‬ ‫على مجموعة من العقارات إال أنها‬

‫لم تنل إعجابهما‪.‬‬ ‫وأقر‪ ،‬حسب محضر االستماع‪،‬‬ ‫ب��أن��ه ق���ام ف��ع��ال ب��ت��ح��وي��ل املبالغ‬ ‫امل���ذك���ورة إل���ى ح��س��اب��ه اخل���اص‪،‬‬ ‫ولكنه أثناء التعامل معهما بلغ إلى‬ ‫علمه أن الزوجني يقومان بتهريب‬ ‫األم����وال وتبييضها ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫وق���ال إن طريقة تعامل الزوجني‬ ‫مع األموال زادت من شكوكه‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعه إلى وقف التعامل معهما‪،‬‬ ‫وأض���اف امل��ت��ه��م أن���ه ط��ل��ب منهما‬ ‫اس��ت��رج��اع أم��وال��ه��م��ا ألن��ه يرفض‬ ‫إقحامه في مشاكل مالية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن ذل��ك ت��زام��ن م��ع ق���رار املجلس‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي الليبي ال��ق��اض��ي بعدم‬ ‫حترير عقود أو إجن���ازات لفائدة‬ ‫املواطنني الليبيني إال بعد املوافقة‬ ‫من قبل املجلس‪.‬‬ ‫وشدد املتهم على أنه اتفق مع‬ ‫امل��واط��ن الليبي على أن يعيد له‬ ‫املبالغ املالية داخل حقيبة سوداء‬ ‫اللون حتتوي على املبالغ املتبقية‬ ‫بذمته بحضور مفوض قضائي‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أكد املواطن الليبي أنه‬

‫استنكار حكم قضائي بدفع مليار سنتيم‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫استنكر أعضاء باملجلس اجلماعي آليت ملول احلكم‬ ‫الصادر عن احملكمة اإلداري��ة اإلستنئافية مبراكش بتأييد‬ ‫حكم اب��ت��دائ��ي يقضي ب��دف��ع بلدية أي��ت م��ل��ول‪ ،‬تعويضا‬ ‫ماديا قدره مليار سنتيم لفائدة الشركة الشريفة لألدوات‬ ‫الفالحية‪ ،‬وذل��ك اعتبارا لضخامة املبلغ ال��ذي قضت به‬ ‫احملكمة‪ ،‬بعدما كانت البلدية تأمل ف��ي إنصافها خالل‬ ‫املرحلة اإلستئنافية‪ ،‬خاصة وأن الشركة امل��ذك��ورة كانت‬ ‫متوقفة عن نشاطها التجاري مند سنوات‪ ،‬ولم تعد تفتح‬ ‫محلها املطل على مدار أيت ملول‪ ،‬إال بفترة وجيزة قبل بدء‬ ‫إجراءات نزع امللكية والتعويض‪ .‬وتستطرد املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫أن ما زاد الطني بلة‪ ،‬هو إقدام الشركة مجددا على رفع دعوى‬ ‫للمطالبة بالتعويض عن األصل التجاري‪ ،‬وهو األمر الذي‬ ‫رفضه مسؤولو البلدية‪ ،‬على اعتبار أن األص��ل التجاري‬ ‫موجود مبدينة أخرى‪ ،‬وأن الشركة املعنية ال تتوفر حتى‬ ‫على ما يفيد وجود األصل التجاري بقباضة أيت ملول‪ ،‬كما‬ ‫أن احملل الذي كانت تستغله الشركة‪ ،‬يعتبر مجرد مخزن‬ ‫لألدوات واملواد الفالحية وليس مقر الشركة األصلي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت بلدية أي��ت م��ل��ول‪ ،‬ق��د قامت بعملية إقتناء‬ ‫األمالك الواقعة في حيز الطريق املؤدية للقنطرة احلديثة‬ ‫وتسوية وضعيتها العقارية‪ ،‬من ضمنها بناية في ملكية‬ ‫الشركة املذكورة املتخصصة في بيع األدوية‪ ،‬قصد توسعة‬ ‫الطريق املؤدية لقنطرة موالي عبد الله اجلديدة التي مت‬ ‫تشيدها فوق وادي سوس بتمويل من وزارة التجهيز‪ .‬غير‬ ‫أن مالك الشركة املذكورة‪ ،‬رفضوا مسطرة نزع امللكية عن‬ ‫طريق التراضي‪ ،‬واإلقرار باملبلغ املقترح من طرف اللجنة‬ ‫املختصة في عملية تقومي العقارات‪ ،‬بتعويض الشركة‬ ‫مبلغ ‪ 2000‬درهم للمتر مربع‪ ،‬وهو أقصى ما ميكن دفعه‬ ‫كتعويض من طرف بلدية أيت ملول‪ .‬غير أن مالك الشركة‬ ‫املذكورة ارتأوا اللجوء إلى احملكمة اإلدارية التي حكمت‬ ‫بنزع امللكية للمصلحة العامة‪ ،‬مع تعويض مليار قدره‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬ضمنه ‪ 500‬مليون سنتيم كتعويض عن‬ ‫العقار‪ ،‬و‪ 500‬مليون سنتيم إضافية‪ ،‬كتعويض عن األصل‬ ‫التجاري للشركة‪.‬‬

‫أكادير‬

‫ضبط ‪ 7‬أطنان من املخدرات بامليناء‬ ‫املساء‬

‫شهد ميناء أكادير‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬أكبر عملية‬ ‫حجز للمخدرات في املغرب خالل سنة ‪ ،2012‬وذلك بعد‬ ‫ضبط كمية كبيرة من املخدرات يصل وزنها اإلجمالي إلى‬ ‫‪ 7‬أطنان مخبأة بحاوية لنقل البضائع‪ .‬وحسب املعطيات‬ ‫اجلمركية‪ ،‬فإن عملية احلجز وقعت ليلة السبت املاضي‬ ‫بعد كشف جهاز «السكانير» كمية ضخمة من مخدري‬ ‫الشيرا والقنب الهندي مخبأة بعناية ودقة داخل حاوية‬ ‫لنقل األسماك املجمدة‪ ،‬وتصل قيمة هذه املخدرات إلى‬ ‫أزيد من ‪ 7‬ماليني أورو‪ .‬وفي الوقت الذي أفادت املعطيات‬ ‫اجلمركية ب��أن ه��ذه الكمية الكبيرة من امل��خ��درات كانت‬ ‫ستهرب إلى بريطانيا‪ ،‬باشرت الشرطة القضائية حتقيقا‬ ‫ملعرفة من يقف وراء عملية التهريب هاته‪.‬‬

‫مظامل‬

‫ل��م يسبق ل��ه أن حت��دث م��ع املتهم‬ ‫بشأن استعادة األم��وال كما طعن‬ ‫في مضمون املعاينة التي أجنزها‬ ‫املفوض القضائي بهذا الشأن كما‬ ‫أقر بعدم تسلمه أي مبلغ من املتهم‬ ‫الرئيس في هذه النازلة‪ .‬كما كشف‬ ‫م��ح��ض��ر االس��ت��م��اع إل���ى املفوض‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي أن���ه ان��ت��ق��ل ي���وم األحد‬ ‫‪ 25‬م��ارس ‪ 2012‬إل��ى أح��د مطاعم‬ ‫مدينة أكادير‪ ،‬حيث عاين املواطن‬ ‫الليبي وهو يتسلم حقيبة سوداء‬ ‫من السمسار‪ ،‬وأضاف املفوض أن‬ ‫محامي املتهم الرئيسي هو من طلب‬ ‫منه االنتقال إل��ى املطعم املذكور‬ ‫قصد إج��راء املعاينة وذك��ر أنه لم‬ ‫يطلب من املواطن الليبي بطاقته‬ ‫التعريفية وال جواز سفره‪ ،‬كما أنه‬ ‫لم يقم بعد النقود املوجودة داخل‬ ‫احلقيبة‪ .‬هذا وقد أصدرت النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة أم���را ب��اع��ت��ق��ال السمسار‬ ‫املتهم واملفوض القضائي بتهمة‬ ‫خيانة األمانة والنصب واالحتيال‬ ‫في حق األول واملشاركة في ذلك‬ ‫بالنسبة للمتهم الثاني‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫جمعية جديدة باجلهة الشرقية‬

‫ش��ه��دت ال��س��اح��ة الثقافية والفن�ية باجل�هة‬ ‫الشرقي�ة مؤخ�را تأس��يس جمعية «سينمغرب»‬ ‫ى بب�ش�ؤون «الفن السابع» وتراهن على تفعيل‬ ‫�ى‬ ‫تعن�ى‬ ‫تعن�‬ ‫تعن�‬ ‫مختلف األنشطة املت�علقة بال�سينما عرضا‪ ،‬مناقشة‪،‬‬ ‫نقدا‪ ،‬وتكوينا كاألندية السينمائية التربوية وغي�رها‬ ‫والعروض السينمائية املتنوعة‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن مكتب اجلمعية يتكون من لفيف من‬ ‫املهتمني واملخت�صني بالفرجة السينمائية وعواملها‪،‬‬ ‫واحلريصني على إب��راز القدرات واإلب��داع��ات الفنية‬ ‫باجلهة الشرقية‪ ،‬كما أنهم كانوا من بني الفريق‬ ‫امل��ش��رف على تنظيم أول مهرجان للفيلم الروائي‬ ‫القصير ب��وج��دة‪ ،‬وال���ذي ع��رف جناحا كبيرا بداية‬ ‫شهر مارس املنصرم‪ ،‬من تنظيم األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين للجهة الشرقية ومركز الدراسات‬ ‫والبحوث اإلنسانية واالجتماعية بوجدة وبتنسيق‬ ‫مع اجلماعة ال�حض��رية مب��دينة وج��دة ودع��م من‬ ‫ج��هات متع��ددة‪.‬‬ ‫وح��س��ب أع��ض��اء اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ف��ق��د مت ال��ت��أك��ي��د على‬ ‫أن ه��ذا اإلط���ار تأسس ف��ي ظ��ل ال��ف��راغ ال��ذي تعرفه‬ ‫املدينة خاصة‪ ،‬واجلهة الشرقية عامة في مجال الفن‬ ‫السينمائي‪ ،‬ورغبة في املساهمة في مشروع مجتمعي‬ ‫يساهم في إذكاء احلس الفني والسينمائي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫بناء قاعدة فتية‪ ،‬مهتمة‪ ،‬ومتذوقة بإمكانها حمل‬ ‫مشعل الفن السابع باجلهة الشرقية‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫تقدم خويا ع��ز ال��دي��ن‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ A196886‬القاطن بتجزئة خالد رقم ‪ 44‬بالفقيه بن‬ ‫صالح بشكاية يقول فيها إنه يطالب بفك احلصار عن والده‬ ‫خويا محمد بن عباس‪ ،‬املختفي منذ أواخ��ر ‪ 1965‬والذي‬ ‫أطلق سراحه منذ ما يقارب ‪ 10‬سنوات بعد قضاء ما يناهز‬ ‫أربعة عقود في السجون اجلزائرية‪ .‬ويضيف املشتكي أنه‬ ‫راسل جميع الهيئات واملنظمات احلقوقية الوطنية والدولية‪،‬‬ ‫كما وضع ملفا باملجلس االستشاري حلقوق اإلنسان وكذا‬ ‫هيئة اإلنصاف واملصاحلة إال أن قضيته لم يتم إدراجها‪ ،‬كما‬ ‫ق��ال إن��ه منذ ‪ 4‬سنوات وه��و يحمل الفتتني كبيرتني بشارع‬ ‫احلسن الثاني بالفقيه بنصالح ولكن ال أح��د اهتم بوضع‬ ‫إن�س��ان مختفي مل��دة ‪ 47‬سنة‪ ،‬ويضيف أن��ه توصل مبقرر‬ ‫حتكيمي يؤكد رخص التعويض الذي رفضته هيئة التحكيم‪،‬‬ ‫موضحا أنه ال يريد التعويض بل يريد والده‪.‬‬

‫إلى وزير العدل واحلريات‬ ‫يلتمس السجني احمام أحمد رقم اعتقاله ‪،13121‬‬ ‫العفو امللكي مما تبقى له من عقوبة سجنية داخل‬ ‫سجن احملمدية‪ ،‬وجاء في شكايته أنه طالب جامعي يتابع‬ ‫دراسته بالسداسي الثاني بكلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫بجامعة احلسن الثاني شعبة علم االجتماع‪ ،‬وأنه محكوم‬ ‫عليه بالسجن ملدة عشر سنوات سجنا نافذا في امللف‬ ‫اجل��ن��ائ��ي عدد‪ 726/07/2007‬م��ن ط��رف استئنافية‬ ‫البيضاء لم يتبق منها سوى أشهر قليلة‪ .‬وأضاف أنه‬ ‫حاصل على شهادة الباكالوريا سنة ‪ 2008‬بالسجن‬ ‫احمللي بن احمد‪ .‬وتابع دراسته بكلية اآلداب بجامعة‬ ‫احلسن األول بسطات‪ ،‬لكن عراقيل حالت دون إمتامه‬ ‫ال��دراس��ة‪ .‬كما حصل على شهادة النجاح في التكوين‬ ‫املهني شعبة الفالحة التابع ملركز التأهيل الفالحي بأوالد‬ ‫مومن سنة ‪ ،2010‬وحاصل على شهادة الباكالوريا ثانية‬ ‫خالل سنة ‪ 2011‬مبركز اإلص��الح والتهذيب بعني علي‬ ‫مومن‪ .‬وأكد أنه قضى أكثر من ثلثي العقوبة‪ ،‬وأنه يأمل‬ ‫في أن يدرج اسمه ضمن الئحة املشمولني بالعفو امللكي‬ ‫الذي يصدره امللك في املناسبات الوطنية والدينية‪.‬‬

‫إلى وزير التربية الوطنية‬ ‫وجهت أس �ت��اذة التعليم االب�ت��دائ��ي‪ ،‬كوكب العمراني‪،‬‬ ‫احل��ام�ل��ة للبطاقة ال��وط�ن�ي��ة رق��م ‪ M291662‬رسالة‬ ‫مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية‪ ،‬تطالب فيها بالتدخل لدى‬ ‫أكادميية جهة دكالة عبدة‪ ،‬التي قالت إنها ألغت انتقالها من‬ ‫مجموعة م��دارس السواهلة إلى مدرسة املجاهدين في إطار‬ ‫احل��رك��ة اجل�ه��وي��ة األخ �ي��رة‪ ،‬بعد أن مت اإلع ��الن ع��ن نتيجته‬ ‫رسميا‪ .‬وحسب الرسالة‪ ،‬التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫فإن األستاذة تلقت خبرا يفيد بإلغاء انتقالها اجلديد بسبب‬ ‫ارتكاب الطرف الثاني الذي بادلها البرنامج املعلوماتي للحركة‬ ‫بشكل آلي ودون طلب من أحدهما خطأ في رمز املؤسسة التي‬ ‫يشتغل بها‪ ،‬حيث تبني أن األستاذ املعني ال ينتمي إلى مجموعة‬ ‫مدارس املجاهدين التي انتقلت إليها األستاذة‪ ،‬وقالت األستاذة‬ ‫إنها غير مسؤولة عن أي خطأ كيفما كان نوعه بالنظر إلى أن‬ ‫اجلهات املسؤولة عنه تبدأ من مدير املؤسسة مرورا باملكلفني‬ ‫بالتدقيق في ملفات احلركة االنتقالية بنيابة اجلديدة وصوال‬ ‫إلى املسؤولني عن احلركة اجلهوية بأكادميية جهة دكالة عبدة‪،‬‬ ‫وقالت األستاذة إنها لن تتنازل عن حقها في هذا االنتقال بعد‬ ‫أن قضت ‪ 15‬سنة من العمل بالعالم القروي‪ ،‬وقالت األستاذة‬ ‫إن خبر إلغاء انتقالها أحدث لديها انتكاسة نفسية وجسدية‬ ‫بعد أن عاشت فرحة االنتقال ملدة تزيد عن ‪ 20‬يوما‪.‬‬

‫ندوة حول وضعية العمال املهاجرين‬

‫ينظم االحتاد النقابي احمللي للمنظمة الدميقراطية‬ ‫للشغل بالرباط مائدة مستديرة مبناسبة اليوم‬ ‫ال��وط��ن��ي للمهاجر ح���ول م��وض��وع «وضعية العمال‬ ‫املهاجرين على ضوء تداعيات األزمة» وذلك في إطار‬ ‫أنشطته اإلشعاعية والثقافية‪ ،‬وتسليطا للضوء على‬ ‫وضعية املهاجرين الذين تضرروا من األزم��ة العاملية‬ ‫وآث��اره��ا التي انعكست بشكل سلبي على مستواهم‬ ‫االقتصادي وجعلتهم يبحثون عن سبل أخرى للرزق‪،‬‬ ‫وذل����ك ي���وم اجل��م��ع��ة ‪ 10‬غ��ش��ت ب��ن��ادي احمل��ام��ني في‬ ‫الرباط‪.‬‬

‫ايت ملول‬

‫جدار آيل للسقوط في العاصمة الرباط‪ ،‬وميكن أن يشكل خطرا على املارة خاصة األطفال‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫تنشر جريدة «املساء» (طيلة شهر رمضان) بعض أقوى فقرات كتاب قاد التجربة‪ ،‬وبصفته أيضا كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪( ،‬أقوى أحزاب املعارضة آنذاك)‪ ،‬فإن ثنايا‬ ‫«عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الدميقراطي املجهض» للزميل‬ ‫الصحافي محمد الطائع‪ .‬يكشف الكتاب تفاصيل جديدة عن جتربة «الكتاب» اقتحمت كذلك بعض عوالم اليوسفي «اخلاصة»‪ ،‬سواء‬ ‫«التناوب التوافقي» في حتضيرها وسياقها وصراعاتها اخلفية‬ ‫باعتباره وزيرا أول أو باعتباره كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫التفاصيل الواردة بني دفتي هذا الكتاب مستقاة من‬ ‫ومآلها‪ ،‬كما يسلط «الكتاب» الضوء على بعض كواليسها‪ .‬وألن‬ ‫جتربة «التناوب التوافقي» التي تعتبر من العناوين الدالة وأحد‬ ‫شهادات ومعلومات وافادات وخالصة عشرات اجللسات‬ ‫‪ 13‬مع سياسيني وقيادات ومسؤولني عاشوا جتربة التناوب‬ ‫املداخل البارزة لالنتقال الدميقراطي باملغرب‪ ،‬وارتباط اسمها‬ ‫بقائدها‪ ،‬األستاذ عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الوزير األول‪ ،‬الذي‬ ‫كما عايشوا اليوسفي عن قرب‪.‬‬

‫فـسـحة‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫التناوب ال‬

‫دميقراطي «املجهض»‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫حساسية الوزارة التي يشرف عليها عجلت بكشف تناقضات الحكومة وإبراز حدود سلطة وزرائها‬

‫استقالة «املساري» تسبق التعديل احلكومي‬

‫محمد الطائع‬

‫لم متض ‪ 100‬يوم على تعيينه‪ ،‬حتى‬ ‫اكتشف اليوسفي أن مهمته كوزير أول‬ ‫ومهمة حكومته ستكون عسيرة جدا‪ ،‬نظرا‬ ‫إلى كثرة العراقيل التي وضعت أمامها‬ ‫وح��ج��م ال��ت��ح��دي��ات ال���واج���ب خوضها‪،‬‬ ‫وهي حقيقة مرة فرضتها كثرة الشكايات‬ ‫املوضوعة فوق مكتبه‪ 100 .‬يوم الى سنة‬ ‫واح����دة‪ ،‬ك��ان��ت كافية لليوسفي وفريقه‬ ‫(حت���دي���دا وزراء ال��ك��ت��ل��ة) ل��ل��وق��وف على‬ ‫حقيقة اإلدارة املغربية وإلع��ادة اكتشاف‬ ‫دهاليز التدبير احلكومي‪ .‬كثرة األحزاب‬ ‫املشاركة ف��ي احلكومة (سبعة أحزاب)‪،‬‬ ‫اخ��ت��الف املرجعيات وال��ره��ان��ات‪ ،‬العدد‬ ‫الكبير للفريق احل��ك��وم��ي (‪ 41‬وزي���را)‪،‬‬ ‫السلطة النافذة للكتاب العامن للوزارات‪،‬‬ ‫والعابرة لسلطات ال���وزراء‪ ،‬العالقة مع‬ ‫وزراء ال��س��ي��ادة‪ ،‬ت��دخ��الت م��وازي��ة هنا‬ ‫وه���ن���اك‪ ،‬ع��ن��اص��ر ض��م��ن أخ�����رى‪ ،‬دفعت‬ ‫اليوسفي إل��ى التفكير في إج��راء تعديل‬ ‫وزاري‪ ،‬أمال في تناغم أفضل وفعالية أكبر‬ ‫إنقاذا للتجربة‪.‬‬ ‫محمد ال��ع��رب��ي امل���س���اري‪ ،‬القيادي‬ ‫االس��ت��ق��الل��ي ووزي����ر االت���ص���ال‪ ،‬املشهود‬ ‫له بجديته ورصانته‪ ،‬سيكون أول وزير‬ ‫في الفريق احلكومي الذي سيشهر ورقة‬ ‫اس��ت��س��الم��ه مل��راك��ز ال��ن��ف��وذ‪ ،‬وأول وزير‬ ‫والوحيد الذي وضع استقالته فوق مكتب‬ ‫ال��وزي��ر األول عبد ال��رح��م��ان اليوسفي‪،‬‬ ‫قبل متم السنة االولى من عمل احلكومة‪.‬‬ ‫حساسية املرفق الذي يشرف عليه املساري‪،‬‬ ‫عجلت بكشف تناقضات احلكومة وأبرزت‬ ‫ّ‬ ‫حدود سلطة وزراء أحزاب املعارضة‪.‬‬ ‫لم تكن للوزير املساري سلطة تذكر‬ ‫ع��ل��ى ق���ط���اع االت����ص����ال‪ .‬رف����ض العربي‬ ‫املساري‪ ،‬نقيب الصحافين املغاربة‪ ،‬أن‬ ‫يتحول إلى وزير بال وزارة‪ ،‬مسؤول بال‬ ‫سلطة‪ ،‬وهو ما دفعه إلى إشهار استقالته‬ ‫أكثر م��ن م��رة‪ ،‬قبل أن ي��غ��ادر نهائيا في‬ ‫التعديل احلكومي‪.‬‬ ‫بعد تكليف اليوسفي يوم ‪ 4‬فبراير‬ ‫‪ 1999‬بتشكيل احلكومة‪ ،‬اجتمع الكاتب‬ ‫العام للنقابة الوطنية للصحافة املغربية‪،‬‬ ‫العربي املساري‪ ،‬مبقر النقابة بالرباط مع‬ ‫أعضاء املكتب النقابي ألجل إعداد وحتين‬ ‫ملف مطلبي لعرضه على احلكومة اجلديدة‬ ‫وال��ت��ف��اوض ب��ش��أن��ه م��ع ال��وزي��ر اجلديد‬ ‫املكلف بالقطاع‪ .‬تشاء الصدف أن يكون‬ ‫النقابي هو نفسه الوزير املسؤول‪.‬‬ ‫لم ينتظر العربي املساري كثيرا‪ ،‬ففي‬ ‫األسبوع األول من تعيينه‪ ،‬عرض املساري‬ ‫على أنظار اليوسفي برنامجا ومخطط‬ ‫إصالح قطاع اإلعالم واالتصال‪ .‬كل شيء‬ ‫ك��ان ج��اه��زا‪ .‬بصم اليوسفي بأصابعه‬ ‫العشرة على مقترحات ومخطط املساري‬ ‫أم���ال ف��ي إع����الم ج��دي��د‪ .‬ف��أط��ل��ق العربي‬ ‫املساري في األسابيع األول��ى سلسلة من‬ ‫املبادرات‪ ،‬سرعان ما سيتم االلتفاف عليها‬ ‫وإقبارها‪.‬‬ ‫في سرية كاملة‪ ،‬فاحت املساري نور‬ ‫الدين الصايل واقترح عليه منصب مدير‬ ‫عام التلفزة املغربية‪ .‬بنفس السرية‪ ،‬اتفق‬ ‫املساري مع الصحافية «فاطمة الوكيلي»‬

‫محمد العربي املساري‬

‫ل��ت��ول��ي م��ن��ص��ب م���دي���رة ق��ن��اة «املغربية‬ ‫الفضائية»‪ ،‬قبل أن تتسرب املعلومات‬ ‫من داخ��ل وزارت���ه وف��ي غفلة من العربي‬ ‫املساري وجتهض بالتالي حتركاته‪ .‬لم‬ ‫يكن إدريس البصري راضيا على التنسيق‬ ‫بن املساري واليوسفي في إعادة هيكلة‬ ‫اإلعالم العمومي‪ .‬و ّفر اليوسفي للمساري‬ ‫الغطاء السياسي الضروري ودعمه سرا‬ ‫وعلنا‪ ،‬كما أن اليوسفي كان واثقا ومقتنعا‬ ‫ببرنامج ومبادرات املساري‪.‬‬ ‫ص����راع ال��ن��ف��وذ ب���ن ح��ك��وم��ة الظل‬ ‫وحكومة اليوسفي ك��ان على أش��ده‪ .‬إنه‬ ‫ال��ص��راع على السلطة‪ .‬فبقدر م��ا كانت‬ ‫احلكومة تدفع في اجت��اه اختراق أدغال‬ ‫اإلعالم العمومي‪ ،‬بقدر ما كانت املقاومة‬ ‫ش��رس��ة وط��اح��ن��ة‪ .‬بعد تنصيب حكومة‬ ‫اليوسفي‪ ،‬رق��ى ادري���س البصري املدير‬ ‫ال��ع��ام ل��إلذاع��ة وال��ت��ل��ف��زة محمد طريشة‬ ‫م��ن منصب عامل ال��ى وال���ي‪ .‬ه��ذه بتلك‪،‬‬ ‫تعليمات ال��ب��ص��ري مل��رؤوس��ي��ه واضحة‬ ‫«سدو عليهم كلشي»‪.‬‬ ‫مع أول��ى جلسات األسئلة الشفهية‬ ‫مبجلس النواب‪ ،‬ستنطلق وتبدأ احلرب‬ ‫املفتوحة ب��ن سلطة حكومة اليوسفي‬ ‫والسلطة الفعلية‪ .‬تقدمت فرق املعارضة‬ ‫بسؤال شفوي حول اختفاء بعض املواد‬ ‫األساسية من األس���واق وارت��ف��اع أسعار‬ ‫م���واد أخ����رى‪ ،‬وك��ل��ف��ت احل��ك��وم��ة الوزير‬ ‫االحت���ادي محمد ب��وزوب��ع باإلجابة على‬ ‫أسئلة املعارضة‪ .‬وبتوجيهات مباشرة‬ ‫من إدري��س البصري‪ ،‬منع محمد طريشة‬ ‫البث التلفزي واإلذاع��ي جلواب احلكومة‬ ‫على أسئلة امل��ع��ارض��ة‪ .‬أح���س املساري‬ ‫بإهانة كبيرة وحرر رسالة رسمية موجهة‬ ‫إلى املدير العام لإلذاعة والتلفزة محمد‬ ‫طريشة يأمره فيها بصفته الوزير الوصي‬ ‫على قطاع االتصال واإلعالم بوجوب بث‬ ‫جواب احلكومة‪ ،‬حتى تصل املعلومة إلى‬ ‫اجلمهور والرأي العام‪.‬‬ ‫ل��م يتوصل وزي��ر االت��ص��ال بجواب‬ ‫مكتوب من «طريشة» وال ه� ّ�و ب� ّ�ث وأذاع‬

‫�رصاع النفوذ‬ ‫بني حكومة‬ ‫الظل وحكومة‬ ‫اليو�سفي كان‬ ‫على اأ�سده فبقدر‬ ‫ما كانت احلكومة‬ ‫تدفع يف اجتاه‬ ‫اخرتاق اأدغال‬ ‫الإعالم العمومي‬ ‫بقدر ما كانت‬ ‫املقاومة �رص�سة‬ ‫وطاحنة‬ ‫ج��واب احلكومة وال نفذ أوام���ر الوزير‪.‬‬ ‫رف��ع امل��س��اري احتجاجه ال��ى اليوسفي‬ ‫وطالبه بالعمل بكل السبل إلبعاد رجاالت‬ ‫الداخلية من مبنى االذاع���ة والتلفزيون‬ ‫وإرجاعهم إلى إدارتهم األصلية‪ ،‬وأفهمه‬ ‫أن��ه��م ي��ح��ارب��ون احل��ك��وم��ة‪ .‬س��اع��ات بعد‬ ‫ذل��ك‪ ،‬سيتوصل العربي املساري مبكاملة‬ ‫هاتفية من الديوان امللكي‪ ،‬وحتديدا من‬ ‫املستشار امللكي ادريس السالوي‪ .‬اشتكى‬ ‫املساري للمستشار امللكي تصرفات أطر‬ ‫الداخلية‪ ،‬فكان ج��واب املستشار امللكي‬ ‫واضحا‪« :‬التناوب راه كلفنا ب��زاف ديال‬ ‫الوقت‪ ،‬بالش من املشاكل من االول‪ ،‬شويا‬ ‫ديال الصبر السي العربي»‪ .‬هكذا أصبح‬ ‫امل��س��اري يستغيث باملستشار ادريس‬ ‫السالوي كمخاطب في الديوان امللكي كلما‬ ‫جدّت أزمة في قطاعه واصطدم برجاالت‬ ‫ادريس البصري‪.‬‬ ‫لم يكن لليوسفي وال املساري أدنى‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 28 -‬‬

‫س��ل��ط��ة ع��ل��ى اإلع�����الم ال��ع��م��وم��ي‪ .‬ك���ل ما‬ ‫كانت متلكه احلكومة هو برنامج واعد‬ ‫للتغيير‪ ،‬لكن السلطة الفعلية كانت خارج‬ ‫يد احلكومة‪ ،‬وكان وزير «السيادة» ادريس‬ ‫البصري‪ ،‬ال��وزي��ر الفعلي امل��اس��ك بزمام‬ ‫اإلع��الم‪ ،‬وال��ذي ال يتردد في توظيفه ضد‬ ‫احلكومة ذاتها‪ ،‬وستكون واقعة «املعطلن»‬ ‫أول «املواجهة»‪.‬‬ ‫ك���ان ال���ي���وم ي���وم أرب���ع���اء‪ ،‬وبينما‬ ‫كان املعطلون في وقفة احتجاجية أمام‬ ‫ال��ب��رمل��ان‪ ،‬ك��ان��ت ف��رق امل��ع��ارض��ة (احلزب‬ ‫الوطني الدميقراطي‪ ،‬االحتاد الدستوري‪،‬‬ ‫احل��رك��ة ال��ش��ع��ب��ي��ة) ب���امل���وازاة م��ع ذلك‪،‬‬ ‫تطرح بحدة مع احلكومة في إطار جلسة‬ ‫األسئلة الشفوية‪ ،‬قضية التشغيل‪ .‬انتهت‬ ‫اجللسة البرملانية وذه��ب ك��ل وزي��ر إلى‬ ‫مكتبه‪ .‬ساعة بعد ذل��ك‪ ،‬تفاجأ اليوسفي‬ ‫بالوصول املباغت لطاقم التلفزة إلى مقر‬ ‫الوزارة األولى‪ .‬ومل ّا استفسر ديوان الوزير‬ ‫األول الطاقم التلفزي عن سبب احلضور‪،‬‬ ‫أجابوا بأنهم مكلفون من الوزارة بتغطية‬ ‫وقفة احتجاجية للمعطلن‪:‬‬ ‫«راه املعطلن جين من البرملان للهنا‬ ‫وحنا بغينا نديروا التغطية»؟‪.‬‬ ‫على عجل‪ ،‬استفسر ديوان اليوسفي‬ ‫الوزير املساري‪.‬‬ ‫واش ان��ت ل��ي صفطي التلفزة ملقر‬ ‫الوزارة االولى؟»‬ ‫«اطالقا»‪ ،‬أجاب املساري‪.‬‬ ‫دي������وان ال���ي���وس���ف���ي‪« :‬ات���ص���ل حاال‬ ‫بطريشة وأمره أن يسحب طاقمه التلفزي‪،‬‬ ‫واش باغي ايدير إعالم القرب على ظهرنا‪،‬‬ ‫عاد بانو ليه املعطلن»‪.‬‬ ‫ل��م يكن أم���ام امل��س��اري إال االتصال‬ ‫باملدير العام للتلفزة واإلذاع���ة لتسجيل‬ ‫احتجاجه وطلب سحب الطاقم التلفزي‪.‬‬ ‫أدرك املساري فيما بعد أن العملية غير‬ ‫بريئة على اإلط���الق وتخفي نية مبيتة‬ ‫ل��إلس��اءة للحكومة بشكل ع��ام وللوزير‬ ‫األول ووزير االتصال بشكل خاص‪ .‬أجرى‬ ‫املساري عشرات االتصاالت الهاتفية وعبأ‬

‫الوزارة بكاملها واتصل عبر كافة اخلطوط‬ ‫بكل املسؤولن باإلذاعة والتلفزة وال أحد‬ ‫منهم أجاب وزير االتصال‪ ،‬ال املدير العام‬ ‫وال الكاتب العام وال رئيس التحرير‪ ..‬ال‬ ‫أحد يجيب الوزير الوصي على القطاع‪.‬‬ ‫وقف املساري على حقيقة املتاريس‬ ‫املوضوعة أمام حكومة اليوسفي‪ ،‬وكيف‬ ‫أن وزيرا في احلكومة يجند إدارة بكاملها‬ ‫لإلساءة إلى زميل له في احلكومة‪ .‬حرر‬ ‫امل��س��اري استقالته وق��دم��ه��ا ال��ى رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬لكن اليوسفي رفض االستقالة‪.‬‬ ‫اليوسفي للمساري‪:‬‬ ‫«ل���ن أق��ب��ل اس��ت��ق��ال��ت��ك‪ ،‬وأن����ت سيد‬ ‫العارفن‪ ،‬هاد الشي راه خاصو بزاف ديال‬ ‫الصبر‪ .‬تريث شويا»‪.‬‬ ‫املساري لليوسفي‪« :‬انت السي عبد‬ ‫ال��رح��م��ان ميكن ليك تصبر ألن��ك كتبني‬ ‫جت��رب��ة ب��ع��ي��دة امل����دى‪ .‬أم���ا أن���ا كشخص‬ ‫معنديش ظروف التخفيف‪ ،‬ألن رأسمالي‬ ‫كلو هو قانون الصحافة واملجلس األعلى‬ ‫للصحافة‪ .‬وراه ظهر ليا أنه مغادي يكون‬ ‫والو من هاد الشي‪ ،‬ال قانون الصحافة وال‬ ‫مجلس أعلى للصحافة‪ .‬وحسن ليا منشي‬ ‫فحالي ألن��ي أج��د نفسي م��ح��رج��ا‪ ،‬عيب‬ ‫نتخلص أو منقومش بخدمتي»‪.‬‬ ‫أقنع اليوسفي امل��س��اري بالتراجع‬ ‫عن استقالته ومواصلة معركة التغيير‬ ‫واإلصالح‪.‬‬ ‫أدرك مجموعة من وزراء املعارضة‬ ‫(ال��ك��ت��ل��ة) م��ب��ك��را أن ال سلطة ل��ه��م على‬ ‫وزاراتهم وموظفيهم‪ ،‬هكذا كانت الكثير‬ ‫م��ن امل���راس���الت اإلداري�����ة ذات الطبيعة‬ ‫اخلاصة تتم في سرية مطلقة‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫أعن الكاتبات واملوظفن‪ .‬إذ يعمد الوزير‬ ‫الى حترير رسالة بنفسه بعيدا عن أعن‬ ‫الكاتبات حتى ال يسرب مضمونها ويطلب‬ ‫فقط العدد والرقم التسلسلي للمراسالت‪،‬‬ ‫ثم يبعث بها إلى اجلهة املعنية عبر حامل‬ ‫خاص وبنفس الطريقة تسجل الرساالت‬ ‫الواردة‪ .‬الثقة كانت غائبة واالدارة ترفض‬ ‫التعاطي اإليجابي مع وزراء «املعارضة‬ ‫السابقة»‪.‬‬ ‫ات��ف��ق ف��ت��ح وال��ل��ه ول��ع��ل��و م��ع وزير‬ ‫االت�����ص�����ال ب��ش��ك��ل س�����ري وب���ط���ل���ب من‬ ‫العربي املساري على إيفاد جلنة تفتيش‬ ‫وافتحاص بكافة مرافق وزارة االتصال‪،‬‬ ‫إذاع����ة وت��ل��ف��زي��ون وامل���رك���ز السينمائي‬ ‫املغربي ووكالة املغرب العربي‪ ،‬كمقدمة‬ ‫لعملية «تطهير» شاملة‪ .‬استجاب ولعلو‬ ‫لطلب امل���س���اري‪ ،‬ك��ان��ت ن��ت��ائ��ج التقرير‬ ‫صادمة للوزيرين‪.‬‬ ‫م����ن ج��م��ل��ة ال���غ���رائ���ب السريالية‬ ‫واخل���روق���ات ال��ت��ي وق��ف عليها التقرير‬ ‫والذي يبرز عمق الفوضى والفساد أن أحد‬ ‫املسؤولن ح��دد لنفسه تعويضا خياليا‬ ‫بدعوى أنه أعد وأجنز برنامجا تلفزيونيا‪،‬‬ ‫وه���و ب��رن��ام��ج ال وج���ود ل��ه ال ف��ي شبكة‬ ‫البرامج وال في اخل��زان��ة‪« ،‬برنامج ‪..‬في‬ ‫السماء»‪ .‬ومسؤول آخر حدد أيام تعويضه‬ ‫عن العمل خارج مكتبه تتجاوز عدد أيام‬ ‫السنة‪ ،‬أي أنه سجل عددا أكثر من ‪365‬‬ ‫يوما للتعويض وخارج املكتب؟! غيض من‬ ‫فيض ليس إ ّال‪ ..‬وفي النهاية ذهب املساري‬ ‫وبقيت دار لقمان على حالها‪.‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم ‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ، 2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ،‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت ‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميث عن قناعاته‪،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ ،‬نعيد‬ ‫رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫بوكرين يساهم في تأسيس أول فرع للجمعية المغربية ببني مالل بعد تأسيس المكتب المركزي‬

‫عمليات طرد واعتقاالت في صفوف الكونفدراليني بعد إضرابات سنة ‪1979‬‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫وج�����دت اجل��م��ع��ي��ة املغربية‬ ‫حلقوق اإلن��س��ان ف��ي مواجهاتها‬ ‫ملفات ثقيلة وعديدة‪ ،‬ملفات آالف‬ ‫امل���ط���رودي���ن م���ن ع��م��ل��ه��م ومئات‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل��ن ال��س��ي��اس��ي��ن‪ ،‬ومئات‬ ‫امل��خ��ت��ط��ف��ن م��ج��ه��ول��ي املصير‬ ‫آن�����ذاك‪ .‬ح��ظ��ي��ت تشكيلة املكتب‬ ‫وحدث التأسيس باهتمام وشكلت‬ ‫رهانات كبيرة لدى جل املتتبعن‬ ‫آنذاك‪ ،‬خصوصا من عائالت وذوي‬ ‫الضحايا‪.‬‬ ‫ع����اش امل���غ���رب ق��ب��ل تأسيس‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫مجموعة من األحداث واملواجهات‬ ‫بن القصر واملعارضة‪ ،‬والتي كانت‬ ‫نتيجتها ملفات ثقيلة‪ .‬فاملعتقلون‬ ‫ف��ي س��ن��وات ال��س��ت��ي��ن��ات‪ ،‬والذين‬ ‫فقدوا وظائفهم سينضاف إليهم‬ ‫املئات ممن كانت أجهزة اجلنرال‬ ‫ال ت��رى فيهم إال م��ن��اوئ��ن لنظام‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ .‬ك��ان��ت فصائل‬ ‫اليسار مبختلف تالوينها تعرف‬ ‫م��ض��اي��ق��ات ال ت��ع��د وال حتصى‪،‬‬ ‫حسب قربها أو بعدها من دوائر‬ ‫احلكم آنذاك‪ .‬وعرفت املرحلة قمعا‬ ‫شرسا ملناضلي اليسار اجلذري‬ ‫آنذاك‪ ،‬الذي اختار في أغلب تياراته‬ ‫العمل السري‪ ،‬خصوصا تيار «‪23‬‬ ‫مارس» ومنظمة «إلى األمام»‪ .‬كان‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل��ون ب��امل��ئ��ات‪ ،‬وك���ان حدث‬ ‫تأسيس الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل وبداية خوضها إلضرابات‬ ‫ق��ط��اع��ي��ة م��ن��ظ��م��ة ت��ه��دي��دا ملسار‬ ‫«االستقرار االجتماعي»‪ ،‬الذي كان‬ ‫امللك احلسن الثاني ينشده بعد‬ ‫املسيرة اخلضراء وبعد جناته من‬ ‫احمل���اوالت االنقالبية‪ .‬لكن كانت‬ ‫األم�����ور جت���ري ب��غ��ي��ر م���ا يخطط‬

‫ل��ه احلسن الثاني ورج��ل��ه القوي‬ ‫الدليمي‪ ،‬ويسهر على تنفيذه ابن‬ ‫الشاوية الصاعد‪ ،‬إدريس البصري‪،‬‬ ‫الذي بدأت أسهمه تصعد بسرعة‬ ‫مع األحداث املتوالية‪.‬‬ ‫ك����ان م��ح��م��د ب���وك���ري���ن‪ ،‬وهو‬ ‫منشغل رف��ق��ة بنعمرو وأعضاء‬ ‫اللجنة املكلفة بحقوق اإلنسان‬ ‫وم���ت���اب���ع���ة م���ل���ف���ات املعتقلن‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ن وس���ط احل����زب‪ ،‬قبل‬ ‫تأسيس اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلن���س���ان‪ ،‬ال ي��ت��وق��ف ع��ن الدعوة‬ ‫إل��ى اإلط��ار النقابي اجلديد الذي‬ ‫ك����ان احل�����زب ب���ص���دد تأسيسه‪،‬‬ ‫ك��ان يؤطر االجتماعات النقابية‬ ‫ب��ب��ن��ي م����الل اس���ت���ع���دادا إلع���الن‬ ‫م��ي��الد ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة النقابية‬ ‫للشغل‪ .‬اس��ت��ف��اد محمد بوكرين‬ ‫من العطالة التي كان فيها بسبب‬ ‫طرده من معامل السكر‪ ،‬في شبه‬ ‫تفرغ آن��ذاك لتكوين فروع النقابة‬ ‫اجلديدة وإحداث قطاعات نقابية‬ ‫ببني مالل وقصبة تادلة والفقيه‬ ‫ب��ن ص��ال��ح وس���وق ال��س��ب��ت رفقة‬ ‫م��ن��اض��ل��ن آخ���ري���ن م���ن أعضاء‬ ‫حزب االحت��اد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية‪ .‬ومباشرة بعد التأسيس‪،‬‬ ‫س��ت��دخ��ل ال��ن��ق��اب��ة اجل���دي���دة في‬ ‫إض���راب���ات ك��ان��ت تعرقلها قيادة‬ ‫النقابة القدمية االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل‪ ،‬والتي كانت مبثابة قيد‬ ‫ل��ت��ح��رك��ات االحت�����اد االشتراكي‬ ‫ل��ل��ق��وات ال��ش��ع��ب��ي��ة‪ .‬اس��ت��ق��ر رأي‬ ‫قيادة احلزب آنذاك على أن العمل‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي امل����وازي داف��ع��ة ورافعة‬ ‫للتفاوض السياسي‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫الطالق مع جناح عبد الله إبراهيم‬ ‫كان طالقا ناقصا‪ ،‬ما دام احملجوب‬ ‫ب��ن الصديق م��ا ي��زال ميسك بكل‬ ‫ق���وة ب��ال��ع��م��ل ال��ن��ق��اب��ي باملغرب‬

‫النقيب عبد الرحيم اجلامعي يحاضر في أول نشاط للجمعية املغربية حلقوق اإلنسان رفقة بنعمرو وبرطيع والباعمراني وفي أسفل الصورة جانب من احلضور‬

‫ويعرقل كل حترك للنقابة من أجل‬ ‫الضغط ف��ي اجت���اه نيل مكاسب‬ ‫اجتماعية بلبوس سياسي‪ .‬كان‬ ‫االنخراط في النقابة اجلديدة قد‬ ‫مت بشكل ف��اج��أ جميع املتتبعن‬ ‫آنذاك‪ ،‬وكانت اإلضرابات الناجحة‬ ‫التي دعت لها رغم حداثة نشأتها‬ ‫تتطلب قمعا منقطع النظير لوقف‬ ‫االجتياح الكامل لها لكل القطاعات‪،‬‬ ‫ولقطع الطريق أم��ام نقابة تهدد‬ ‫مرحلة الهدنة الطويلة‪ ،‬التي كان‬ ‫احمل��ج��وب ب��ن الصديق ق��د أدخل‬ ‫فيها العمل النقابي باملغرب‪.‬‬ ‫ب���ع���د ش���ه���ري���ن م����ن تأسيس‬

‫ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة الدميوقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬سيدخل آالف السككين‬ ‫ف���ي إض������راب اس��ت��م��ر أسبوعن‬ ‫كاملن م��ن ‪ 4‬يناير إل��ى ‪ 19‬من‬ ‫ن��ف��س ال��ش��ه��ر‪ ،‬وب��ع��ده��ا سيدخل‬ ‫عمال ج���رادة ف��ي إض���راب مشابه‬ ‫ملدة أسبوعن في شهر فبراير‪ ،‬قبل‬ ‫أن تعلن قطاعات التعليم والصحة‬ ‫ع��ن إض��راب��ات ف��ي ش��ه��ري مارس‬ ‫وأبريل من نفس السنة ‪.1979‬‬ ‫ك����ان رج�����ال احل���س���ن الثاني‬ ‫يراقبون ال��وض��ع وي��ع��دون العدة‬ ‫لضرب التنظيم النقابي اجلديد‬ ‫الذي جعل حزب االحتاد االشتراكي‬

‫يرد الصاع صاعن لنظام احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬بعد تزوير انتخابات سنة‬ ‫‪ 1977‬البرملانية‪ ،‬وقبلها انتخابات‬ ‫‪ 1976‬اجلماعية‪ ،‬وص��ن��ع نخبته‬ ‫اجلديدة املتمثلة في حزب التجمع‬ ‫ال��وط��ن��ي ل����أح����رار‪ ،‬ال����ذي يعيد‬ ‫جتربة جبهة الدفاع عن املؤسسات‬ ‫الدستورية الفديك بلباس جديد‪.‬‬ ‫أع����ل����ن����ت ال����ك����ون����ف����درال����ي����ة‬ ‫ال��دمي��وق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل حينها‬ ‫إض��راب��ا عاما ف��ي ي��وم ‪ 30‬مارس‬ ‫‪ 1979‬ل��ل��ت��ض��ام��ن م���ع القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وبعدها في يومي ‪10‬‬ ‫و‪ 11‬أبريل من سنة ‪ 1979‬خاض‬

‫أساتذة التعليم «إضرابا وطنيا‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى موظفي الصحة‬ ‫العمومية وع��م��ال قطاع البترول‬ ‫وال��غ��از من أج��ل حتقيق ملفاتهم‬ ‫املطلبية‪ .‬بعد هذا اإلض��راب‪ ،‬طرد‬ ‫اآلالف من املضربن من وظائفهم‬ ‫واعتقل امل��ئ��ات واستمر أي باب‬ ‫للحوار والتشاور مغلقا»‪.‬‬ ‫وك��ان ال��رد قويا باملقابل من‬ ‫نظام احلسن الثاني‪ ،‬فقد تعاملت‬ ‫ال��دول��ة بحملة قمع ش��دي��دة نتج‬ ‫عنها ط��رد ‪ 1600‬عامل وموظف‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ف���ي ق��ط��اع��ي التعليم‬ ‫والصحة‪.‬‬ ‫ي���ت���ذك���ر م��ح��م��د ب���وك���ري���ن أن‬ ‫«نصيب مدينة بني مالل لوحدها‬ ‫من املطرودين كان يصل إلى ‪110‬‬ ‫مطرودين» وهو ما يعكس حقيقة‬ ‫ت��غ��ل��غ��ل ال��ع��م��ل ال��ن��ق��اب��ي وحزب‬ ‫االحت����اد االش��ت��راك��ي ومناضليه‬ ‫ب��ه��ذه املدينة آن���ذاك‪ .‬ك��ان��ت أولى‬ ‫اخل��ط��وات التي فكر فيها محمد‬ ‫بوكرين رفقة مناضلي بني مالل‬ ‫أن ي��ؤس��س��وا أول ف��رع للجمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان باملغرب‬ ‫ببني م���الل‪ ،‬وك���ان أول ف���رع في‬ ‫امل����غ����رب ل��ل��ج��م��ع��ي��ة احلقوقية‬ ‫ال��ت��ي ول����دت ح��دي��ث��ا ال��ه��دف منه‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن ال��زخ��م احلقوقي‬ ‫والنضالي باملدينة‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫جتميع اجلهود لدعم املطرودين‬ ‫وع��ائ��الت املعتقلن السياسين‪،‬‬ ‫ع���رف ال��ت��أس��ي��س ال����ذي ك���ان في‬ ‫بيت رئيس املجلس البلدي آنذاك‬ ‫محمد ياسن ببني م��الل حضور‬ ‫عشرات املطرودين الذين حتمسوا‬ ‫لإلطار احلقوقي الذي سيدافع عن‬ ‫مطالبهم ‪.‬‬ ‫يتذكر النقيب محمد برطيع‪،‬‬ ‫أول رئ��ي��س ألول ف���رع للجمعية‬

‫ب��امل��غ��رب ال����ذي ك���ان مب��دي��ن��ة بني‬ ‫م�����الل‪ ،‬أن امل��ك��ت��ب ت��ش��ك��ل آن����ذاك‬ ‫م��ن ع��ض��وي��ة أس��م��اء منها محمد‬ ‫بوكرين‪ ،‬ومحمد ياسن‪ ،‬أول رئيس‬ ‫احت��ادي لبلدية بني م��الل‪ ،‬والذي‬ ‫كان رئيسا في نفس الوقت للبلدية‪،‬‬ ‫وعبد الرحيم بومجيبرة‪ ،‬واحملامي‬ ‫إب��راه��ي��م ال��ب��اع��م��ران��ي‪ ،‬واألستاذ‬ ‫احل����ري����ري‪ ،‬س��ي��ض��م امل��ك��ت��ب في‬ ‫عضويته املنصور حيرث الذي كان‬ ‫وج��وده موضع تساؤل من العديد‬ ‫من األعضاء‪ ،‬قبل أن يغادر املكتب‬ ‫ويلتحق بالعمل الرسمي ليتوج‬ ‫مساره بتعيينه مندوبا لأوقاف‬ ‫ب��ب��ن��ي م����الل ورئ���ي���س���ا للمجلس‬ ‫العلمي للفقيه بن صالح حاليا‪.‬‬ ‫ي��ت��ذك��ر ال��ن��ق��ي��ب ب��رط��ي��ع أن‬ ‫«املنخرطن كانوا بالعشرات‪ ،‬وكان‬ ‫املتضامنون مع اجلمعية والذين‬ ‫يساهمون ماليا في أنشطتها من‬ ‫ك��ل ال��ش��رائ��ح‪ ،‬وك��ان أول مقر في‬ ‫ش��ارع احلسن الثاني ف��ي عمارة‬ ‫إدريس مبارك الذي دعم اجلمعية‬ ‫في بدايتها»‪.‬‬ ‫ن��ظ��م م��ك��ت��ب ف����رع اجلمعية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة حل��ق��وق اإلن��س��ان ببني‬ ‫م����الل ن��ش��اط��ا ث��ق��اف��ي��ا بالنادي‬ ‫الثقافي وكان احلضور كبيرا يوم‬ ‫‪ 20‬ي��ول��ي��وز ‪ .1980‬ع���رف اللقاء‬ ‫حضور العضوين املؤسسن محمد‬ ‫بوكرين وعبد الرحمان بنعمرو‪،‬‬ ‫وحضر إلى جانبهم الكاتب العام‬ ‫للجمعية آنذاك النقيب عبد الرحيم‬ ‫اجل��ام��ع��ي‪ .‬ك��ان��ت ب��ن��ي م���الل قد‬ ‫دشنت حلملة تضامن واسعة بن‬ ‫املعتقلن واملطرودين من عملهم‪،‬‬ ‫وكانت تلك البادرة سنة سيتبعها‬ ‫مناضلو النقابة واحلزب وأعضاء‬ ‫اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫في كل التراب الوطني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة رمضان‬

‫العدد‪ 1827 :‬الثالثاء ‪2012/08/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫محمد عبد الرزاق اقترح تعييني وزيرا للوظيفة العمومية‬

‫‪28‬‬

‫بروكسي‪ :‬أيامي األولى في قبة البرملان بني مناورات البصري وأحرضان‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتا‬ ‫ب قيد‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫غ��ادرت وزارة الداخلية دون‬ ‫أن ت���غ���ادرن���ي‪ ،‬ف��ف��ي أحضانها‪،‬‬ ‫إذا ك���ان ل��ه��ا ح��ض��ن‪ ،‬ع��ش��ت مع‬ ‫ال��ب��ص��ري احل��ل��و وامل���ر‪ ،‬فقد كان‬ ‫واثقا من حسن طويتي وحتمل‬ ‫شغبي وخروجي عن النص‪ ،‬كما‬ ‫حتملت بدوري الغضبات الباردة‬ ‫ل��ـ«س��ي ادري����س» م��ن ‪ 1971‬إلى‬ ‫‪ .1977‬ست سنوات مرت سريعة‪،‬‬ ‫ت��خ��ل��ل��ت��ه��ا غ���ي���وم دك���ن���اء جثمت‬ ‫ف��وق عالقتنا‪ ،‬خاصة في أعقاب‬ ‫امل��ذك��رات التي كنت أبعثها إلى‬ ‫ال��دي��وان امللكي واالستنتاجات‬ ‫التي تفرزها أبحاثي‪ ،‬مما يجعله‬ ‫يلجأ ب�ين الفينة واألخ����رى إلى‬ ‫دهائه البوليسي‪ ،‬قبل أن يكتشف‬ ‫أن اجل��ل��وس حت��ت مظلة املخزن‬ ‫ل��ي��س م���ن ص��م��ي��م طموحاتي‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬كانت األطر العليا لوزارة‬ ‫الداخلية تعلم بأنني حتت حماية‬ ‫البصري‪ ،‬أذكر العمل الكبير الذي‬ ‫قمنا به وأسرة امليدان التي كانت‬ ‫حتتل زاوي���ة ف��ي املكتب رق��م ‪16‬‬ ‫ب��وزارة الداخلية‪ ،‬حيث نختلس‬ ‫ب��ع��ض ال���دق���ائ���ق ل��ن��ن��ام عليها‬ ‫أث��ن��اء امل���داوم���ة وامل��ه��ام املعتمة‬ ‫وال��واض��ح��ة‪ .‬قضيت أجمل أيام‬ ‫حياتي في تعقب رفاقي في ثانوية‬ ‫م�����والي ي���وس���ف‪ ،‬ال���ذي���ن لطاملا‬ ‫نابت نظراتهم عن عبارات اللوم‬ ‫وال��ع��ت��اب‪ .‬اخ��ت��رت أن ألعب دور‬ ‫شاوش املخزن ضدا على تكويني‬ ‫األك���ادمي���ي وال��ن��ض��ال��ي‪ .‬الزال���ت‬ ‫تتراقص أمام عيني دائما خبايا‬ ‫هذا املسار الذي اخترته طواعية‪،‬‬ ‫لكنني ألتمس لنفسي األعذار حني‬ ‫أقنعها ب��ج��دوى الفعل والفاعل‬ ‫واملفعول‪ ،‬ألن احلسن الثاني كان‬ ‫يستحق أن أكون خادما طيعا له‪.‬‬ ‫رماني القدر‪ ،‬مرة أخرى‪ ،‬في‬ ‫قلب املعركة السياسية‪ ،‬رغم أنني‬ ‫نزلت على غرار كثير من الزعماء‬ ‫ال��س��ي��اس��ي�ين مب��ظ��ل��ة البصري‬ ‫ف��ي قبة ال��ب��رمل��ان‪ ،‬فقد كنت أكثر‬ ‫استعدادا لدخول جتربة نضالية‬ ‫ج��دي��دة كنت أع��اق��ره��ا بنشوة ال‬ ‫مثيل ل��ه��ا‪ ،‬ب��ع��ي��دا ع��ن تعليمات‬ ‫الداخلية‪ ،‬دون أن أقطع حبل الود‬ ‫مع البصري‪ ،‬الذي اكتشفت الكثير‬ ‫من مزاياه حني غادرت الوظيفة‪.‬‬ ‫اقترح البصري على أحرضان‬ ‫تعييني على رأس خلية األبحاث‬ ‫وال�������دراس�������ات حل������زب احل���رك���ة‬ ‫الشعبية‪ ،‬وق���دم ض��م��ان��ات حول‬ ‫ق��درت��ي على ال��دف��ع ب��ه��ذا احلزب‬ ‫امل���دع���م ب��ح��ق��ن ال��داخ��ل��ي��ة نحو‬ ‫الواجهة في برملان الصقور‪ .‬تعامل‬

‫أحرضان معي بحيطة وحذر ألنني‬ ‫سليل فريق عمل البصري‪ ،‬فقد‬ ‫كان يحرص على ترويض لسانه‬ ‫وال يحوله إلى سوط كلما كنت في‬ ‫حضرته‪ ،‬مقابل اقتناعه بالعمل‬ ‫ال����ذي أق���دم���ه إل���ى ج��ان��ب نخبة‬ ‫املفكرين التي التحقت أو أحلقت‬ ‫باحلركة الشعبية‪ .‬كنا أمام محك‬ ‫حقيقي ف��ي ب��رمل��ان تؤتته رموز‬ ‫ال��ف��ك��ر وال��س��ي��اس��ة‪ ،‬وك���ان علينا‬ ‫ك��ف��ري��ق ح��رك��ي أن ن��ض��اه��ي عبد‬ ‫ال��ك��رمي غ�لاب ف��ي خرجاته وعبد‬ ‫ال��واح��د ال��راض��ي في دقته وفتح‬ ‫الله ولعلو في تفتيته للمعادالت‬ ‫االقتصادية ومحمد اليازغي في‬ ‫سبر أغ��وار السياسة اخلارجية‪،‬‬ ‫وعلي يعتة في رؤيته احلداثية‬ ‫بلكنته اجلذابة‪ ،‬ورجل القاسمي‬ ‫قاطرة األح���رار‪ ،‬واحملامي الذي‬ ‫لطاملا واج��ه إع��ص��ار االحتاديني‬ ‫واالس��ت��ق�لال��ي�ين‪ .‬ك���ان املعتصم‬ ‫رئ��ي��س ال��ف��ري��ق احل��رك��ي مفتونا‬ ‫مب��ن��ه��ج��ي��ت��ي وحت��ال��ي��ل��ي‪ ،‬وك���ان‬ ‫ال����وزراء يقضون أس���وأ حلظات‬ ‫حياتهم في البرملان في مواجهة‬

‫خاصة مع وزير املالية‪ ،‬فيما ظل‬ ‫البصري يشجعنا في الكواليس‬ ‫ويدعونا إلى رفع وتيرة السجال‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬وع�ل�ام���ات احلبور‬ ‫تسيطر على محياه وهو يعاين‬ ‫طريقة اشتغال قطع الغيار التي‬ ‫انتقاها بعناية لتشكل محرك‬ ‫املؤسسة التشريعية‪ ،‬لكنه ترك‬ ‫ال��دك��ت��ور بنهيمة ف��ي مواجهة‬ ‫اس���ت���ف���س���ارات ال����ن����واب خالل‬ ‫اجتماعات اللجن البرملانية‪.‬‬ ‫ب�����دأت أس���ت���أن���س بحياتي‬ ‫كنائب برملاني يخوض مباريات‬ ‫غير متكافئة ضد صقور االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي واالس��ت��ق�لال‪ ،‬لكنني‬ ‫كنت أجل��أ ب�ين الفينة واألخرى‬ ‫إل������ى جت���رب���ت���ي ف�����ي أح���ض���ان‬ ‫الداخلية ألقلب الطاولة على كثير‬ ‫من صناع ال��ق��رار‪ ،‬بل إن تقريرا‬ ‫أجن��زت��ه ح��ول املكاتب الوطنية‬ ‫أثار زوبعة في قبة البرملان ومكن‬ ‫احلركة الشعبية من لفت االنتباه‬ ‫وك���س���ب ب��ع��ض ال���ن���ق���ط‪ ،‬ب���ل إن‬ ‫املعتصم‪ ،‬رئيس الفريق احلركي‪،‬‬ ‫ك���ان أول م���ن أثار‬

‫إبراهيم شريفي‪ ،‬شاب مغربي‪ ،‬اختار الهجرة إلى الديار الفرنسية على غرار اآلالف‬ ‫من مواطنيه‪ .‬في الضفة األخرى اكتشف هذا الشاب األمازيغي صورة أخرى لدولة‬ ‫حقوق اإلنسان غير تلك الصورة التي كانت ملتصقة بذهنه‪.‬‬ ‫من مطعم للبيتزا إلى حارس عمارة‪ ،‬مرورا بتجربة فاشلة في الثكنة العسكرية للفيلق‬ ‫األجنبي‪ ،‬وعدة جتارب كمساعد في محالت للبقالة‪ ،‬جرب إبراهيم شريفي حظه‬ ‫في عدة أعمال لم يكن يعتقد أنه سيزاولها عندما تطأ قدماه فرنسا‪ ،‬هو الذي درس‬

‫رماين القدر‬ ‫يف قلب‬ ‫املعركة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬رغم‬ ‫�أنني نزلت‬ ‫على غرار‬ ‫كثري من الزعماء‬ ‫ال�سيا�سيني مبظلة‬ ‫الب�رصي يف‬ ‫قبة الربملان‬

‫إشكالية اللغة األمازيغية واضعا‬ ‫عبد الكرمي غالب االستقاللي في‬ ‫وضعية حرجة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ك���ان ف��ي��ه محمد ال��وف��ا ف��ي خط‬ ‫الهجوم االستقاللي بدفوعاته‬ ‫التي ينتقي كلماتها بعناية‪.‬‬ ‫ظ��ل��ت األخ���ب���ار ال��ق��ادم��ة من‬ ‫الصحراء تتحدث عن معارك قوية‬ ‫بني اجليش املغربي وانفصاليي‬ ‫البوليساريو املدعومني من طرف‬ ‫اجل���زائ���ر ول��ي��ب��ي��ا‪ ،‬بينما كانت‬ ‫حروب ال تقل ضراوة في البرملان‪.‬‬ ‫ان��ش��غ��ل أح��م��د ع��ص��م��ان كثيرا‬ ‫بالنقاش الدائر بني البرملانيني‪،‬‬ ‫أو ب��ت��ع��ب��ي��ر أوض�������ح‪ ،‬النخب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬وان��ت��اب��ت��ه غضبة‬ ‫ظاهرة من تدخالت املعتصم التي‬ ‫أصبحت تستأثر باهتمام الرأي‬ ‫العام والصحافة حني دع��ا إلى‬ ‫اعتماد اللهجة األمازيغية وهو‬ ‫م��ا اعتبرته ال��دول��ة خ��روج��ا عن‬ ‫ن��ص اإلج��م��اع ال��وط��ن��ي‪ .‬انتدب‬ ‫الوزير األول رجل املهام الصعبة‪،‬‬ ‫إدريس البصري‪ ،‬ودعاه إلى حمل‬ ‫خرطوم مياه ولعب دور اإلطفائي‬

‫في برملان مشتعل‪ ،‬قال لي إدريس‬ ‫أمام أحرضان‪:‬‬ ‫ «بروكسي أن��ت من أشعل‬‫فتيل ال���ن���زاع ف��ي ق��ب��ة البرملان‪،‬‬ ‫بالنسبة للمعتصم فأنا أدعوه إلى‬ ‫سحب تدخله»‪.‬‬ ‫ «ال مي��ك��ن ال��س��ي ادري���س‪،‬‬‫كيف نتراجع عن قناعة راسخة؟‬ ‫وكيف سيكون موقفنا أمام الرأي‬ ‫العام؟»‬ ‫ان��ت��ه��ت ه���ذه امل��ن��اق��ش��ة عند‬ ‫ال��ب��اب امل���س���دود‪ ،‬ل��ك��ن أحرضان‬ ‫تعهد بإضفاء بعض الليونة على‬ ‫م��واق��ف وف��ي ت��دخ�لات احلركيني‬ ‫في البرملان‪.‬‬ ‫لم أبتلع لساني وشرعت في‬ ‫صياغة مشروع جديد «املجتمع‬ ‫اجل����دي����د»‪ ،‬ع��ه��د ف��ي��ه ل��ي��ح��ي��ا بن‬ ‫تومرت بإجناز الشق املالي‪ ،‬مما‬ ‫بوأ احلركة الشعبية مكانة متميزة‬ ‫ووض��ع��ت ممثليها ف��ي اخلطوط‬ ‫األولى من معركة التنظير ملستقبل‬ ‫مغرب ما بعد املسيرة اخلضراء‪،‬‬ ‫بل إن برملانيي الكتلة غيروا من‬ ‫نظراتهم ألتباع أحرضان‪.‬‬

‫في هذه الفترة الزمنية‪ ،‬عاشت‬ ‫حكومة عصمان على إيقاع فساد‬ ‫داخ��ل��ي‪ ،‬وص��ل إل��ى ح��د تسريب‬ ‫االختبارات النهائية للباكلوريا‪،‬‬ ‫تاله اعتقال عبد الرحيم بوعبيد‬ ‫ومحمد اليازغي واملقاوم البرملاني‬ ‫منصور‪ ،‬حينها تضامن فصيل‬ ‫النخبة السياسية حلزب احلركة‬ ‫الشعبية م��ع االحت��ادي�ين‪ ،‬الذين‬ ‫ه��ددوا باالستقالة اجلماعية من‬ ‫ال��ب��رمل��ان‪ .‬أصيب محرك البرملان‬ ‫بعطل‪ ،‬وأصبح كثير من البرملانيني‬ ‫االحتاديني حتت مراقبة البوليس‪،‬‬ ‫ال��ذي يتعقب خطواتهم وينصت‬ ‫ملكاملاتهم ويقتحم خصوصياتهم‪،‬‬ ‫لكن فصيال من احلزب لم يستسغ‬ ‫ت��ض��ام��ن ال��ن��خ��ب��ة احل��رك��ي��ة مع‬ ‫االحت���ادي�ي�ن‪ ،‬ف��ان��س��ل��ت شياطني‬ ‫ال��س��ي��اس��ة حت���ت ج��ن��ح الظالم‬ ‫للعبث مبا تبقى من وئام‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفعنا إلى صياغة وثيقة احتجاج‬ ‫ضد التدبير السلطوي ألحرضان‪،‬‬ ‫الذي لم يهتم كثيرا بهذا احلراك‪،‬‬ ‫وحني عرض النازلة على البصري‬ ‫قال له‪:‬‬ ‫هل بروكسي في صفكم؟‬‫ال‬‫ستخسرون املعركة‪.‬‬‫رغ��م ذل��ك‪ ،‬أج��ب��رت أحرضان‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ف��اوض م��ع محمد عبد‬ ‫الرزاق‪ ،‬الرجل الثاني في االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬من أجل املساهمة‬ ‫ف���ي ت��ك��وي��ن ب��ع��ض البرملانيني‬ ‫احلركيني الشبان تكوينا نقابيا‪،‬‬ ‫ك��أك��ورام وأمسكان وغيرهما من‬ ‫القيادات الشابة‪ ،‬بل إن عبد الرزاق‬ ‫قيادي هذا التنظيم والذي ساعدته‬ ‫كثيرا على ضم املصحات متعددة‬ ‫االختصاصات لنقابته بفضل وزير‬ ‫الصحة احلركي الرحالي‪ ،‬طلب‬ ‫من الوزير األول في فترة الحقة‬ ‫ض��م��ي إل���ى احل��ك��وم��ة وتكليفي‬ ‫بحقيبة وزارة الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن أح���رض���ان ل��م ي��ض��ع اسمي‬ ‫ف��ي الئ��ح��ة احل��رك��ي�ين املرشحني‬ ‫لالستوزار‪ ،‬بل اقترح التوكاني‬ ‫بديال عني‪ ،‬كما شرع في التخلص‬ ‫تدريجيا من نخب احلزب‪ ،‬وبحث‬ ‫عن بدائل أبرزها صديقه بوعزة‬ ‫ي��ك��ن‪ ،‬ال���ذي ك��ان يقطن ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬لكن احلركة ظلت حتت‬ ‫وصاية البصري ال��ذي كان ميلك‬ ‫خيوطها كما ميلك خيوطا أخرى‪،‬‬ ‫ويتابع نبضها من خالل عالقته‬ ‫ب��ال��ق��ي��دوم احل��رك��ي م����والي علي‬ ‫العلوي‪.‬‬ ‫أصبت بإحباط‪ ،‬لكنني أومن‬ ‫ب����أن «ال���ض���رب���ات ال��ت��ي ال تقتل‬ ‫تقوي»‪.‬‬

‫التجارة باملغرب‪.‬‬ ‫في كتابه «إبراهيم في دولة حقوق اإلنسان»‪ ،‬يحكي شريفي قصة حب جمعته‬ ‫بشابة فرنسية‪ ،‬ويسلط الضوء على العنصرية التي عاناها من قبل عائلة رفيقته‪،‬‬ ‫مما حال دون زواجه منها‪ ،‬كما يسرد أقوى اللحظات واملواقف التي مر منها‬ ‫إبراهيم في بالد‬ ‫بفرنسا‪ ،‬التي دخل إليها ملدة محددة كسائح‪ ،‬وبقي فيها بعد انتهاء صالحية‬ ‫اإلنسان‪..‬‬ ‫حقوق‬ ‫‪ 3‬تأشيرته‪ ...‬كمهاجر مغاربي بدون أوراق‪.‬‬

‫مسلسل الخوف انطلق بمجرد انتهاء صالحية تأشيرتي السياحية وهو ما دفعني إلى البحث عن عمل جديد‬

‫شريفي‪ :‬االنتقال إلى ضواحي باريس والعمل حارس عمارة‬ ‫إعداد وترجمة ‪ -‬رضى زروق‬ ‫في أحد األيام وبينما كنت أقتني بعض‬ ‫األغ��راض في املتجر‪ ،‬لفت نظري بيض سمك‬ ‫اللمب‪ ،‬الذي يشبه إلى حد كبير سمك الكافيار‪.‬‬ ‫ال أعرف شيئا عن كيفية إعداده‪ ،‬ولم أكن أرغب‬ ‫في سماع نصائح أو توجيهات ألج��ل ذلك‪.‬‬ ‫سأعده بطريقتي اخلاصة‪.‬‬ ‫يجب أال تقل جودة طعامي عن جودة احملل‬ ‫الذي أعاره لي صديقي‪ .‬إضافة إلى ذلك فبيض‬ ‫سمك اللمب خفيف ويبدو شهيا ويتوفر على‬ ‫الفيتامينات وأهم العناصر الغذائية‪.‬‬ ‫أوجد مبفردي داخل الشقة‪ ،‬لكنني أحس‬ ‫بالسعادة‪ .‬فور عودتي إلى البيت‪ ،‬قمت بإعداد‬ ‫مائدة الطعام كما لو أن األم��ر يتعلق بحفل‬ ‫أو مناسبة‪ .‬استعنت ب��وزرة خاصة باملطبخ‬ ‫وأخ���ذت م��ق�لاة صغيرة وأش��ع��ل��ت ال��ف��رن ثم‬ ‫وضعت كمية من الزبدة على سطح املقالة‪.‬‬ ‫فتحت علبة «ال��ك��اف��ي��ار» ورم��ي��ت مبحتواها‬ ‫فوق املقالة‪ .‬مرت ثوان قليلة أعقبتها فوضى‬ ‫حقيقية‪ ...‬بيض السمك ب��دأ يحدث فرقعات‬ ‫ويتطاير في جميع االجتاهات‪ .‬سقف املطبخ‬ ‫األب��ي��ض غ��م��ره ال��س��واد وحيطانه أصبحت‬ ‫مزركشة‪.‬‬ ‫بقيت واقفا في مكاني من هول الصدمة‪،‬‬ ‫ثم تشجعت واقتربت من «املفرقعات» وأطفأت‬ ‫الفرن‪ .‬رائحة احلريق غمرت املكان وخمنت‬ ‫على الفور بإمكانية وص��ول صاحب املنزل‬ ‫واكتشافه األمر‪.‬‬ ‫انتهى أم���ر طبق «ال��ك��اف��ي��ار» وعوضته‬ ‫بحصة متعبة من التنظيف‪ .‬حتولت في رمشة‬ ‫ع�ين م��ن سيد امل��ك��ان إل��ى خ��ادم��ة تنظف كل‬ ‫شيء‪.‬‬ ‫ومب��ا أنني أرغ��ب في الرحيل عن مدينة‬ ‫سيت‪ ،‬اتصلت بوالدي وطلبت منه أن ميدني‬ ‫بعنوان أو هاتف ألح��د معارفه بباريس كي‬ ‫يساعدني في إيجاد عمل‪.‬‬ ‫حصلت على رق��م هاتفي ألح��د املغاربة‬ ‫الذين يقضون فترة تقاعدهم باملغرب‪ ،‬فدلني‬ ‫على عنوان ببلدية نويي سور سني الواقعة‬ ‫على مقربة من العاصمة باريس‪.‬‬ ‫في اليوم املوالي ذهبت إلى هناك فوجدت‬ ‫رجال أنيقا في سن النضج‪ ،‬يقوم بحراسة عمارة‬ ‫سكنية جميلة‪ .‬استقبلني الرجل بحفاوة‪ ،‬وكان‬

‫زواره كثيرين‪ ،‬وكنا من‬ ‫وق��ت آلخ��ر نتناول طعام‬ ‫ال��غ��داء برفقة الضيوف‪.‬‬ ‫استغللت فرصة وجودي‬ ‫ه��ن��اك للبحث ع��ن متجر‬ ‫لالشتغال فيه‪.‬‬ ‫ذات ي�������وم ق���دم���ت‬ ‫لزيارتنا ام��رأة تعمل في‬ ‫ن���ف���س احل�����ي مساعدة‬ ‫اج����ت����م����اع����ي����ة تعتني‬ ‫ب����األش����خ����اص املسنني‬ ‫وت��ن��اول��ت معنا الشاي‪.‬‬ ‫ت���ع���رف ج���ي���دا احل����ارس‬ ‫ال��ذي يستضيفني حاليا‬ ‫ف���ي إط������ار امل���ه���ام التي‬ ‫تقوم بها‪ ،‬فهي تأتي إلى‬ ‫بيوت األشخاص املسنني‬ ‫وت���ع���ت���ن���ي ب���ه���م داخ�����ل‬ ‫م��س��اك��ن��ه��م‪ .‬ي���ب���دو أنها‬ ‫امرأة طيبة‪ .‬أعطتني رقم‬ ‫هاتفها وعنوانها وطلبت‬ ‫م��ن��ي أن أت��ص��ل ب��ه��ا إذا‬ ‫احتجت إلى املساعدة‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ك��ن��ا ن��ش��رب ال��ش��اي دار حديثنا‬ ‫حول املغرب‪ ،‬فأخبرتها بأنني قادم من أكادير‬ ‫وعلمت بأنها من نواحي مراكش وأن كالنا‬ ‫أمازيغي‪.‬‬ ‫بعد مرور أيام أخبرني حارس العمارة أنه‬ ‫سيستفيد من ثالثة أسابيع من الراحة‪ ،‬وأنه‬ ‫في حاجة إلى من يحل مكانه‪ .‬وافقت على الفور‬ ‫على اقتراحه فأطلعني على مختلف تفاصيل‬ ‫العمل اليومي ال��ذي يتوجب علي القيام به‪:‬‬ ‫تنظيف ساللم العمارة‪ ،‬تسليم السكان بريدهم‬ ‫اليومي (خاصة امل��رأة الفرنسية التي تقطن‬ ‫في الطابق الثاني)‪ ،‬تشغيل نظام التدفئة إذا‬ ‫اقتضى احل��ال‪ ،‬فضال عن وضع األكياس في‬ ‫صندوق القمامة‪ ،‬واالعتناء باملصعد الكهربائي‬ ‫ومراقبته‪ ،‬وغير ذلك من املهام اليومية‪.‬‬ ‫قبل رحيله قدمني الرجل لسكان العمارة‬ ‫على أنني ابنه‪ .‬فرحت ألني حصلت أخيرا على‬ ‫فرصة‪.‬‬ ‫ذه���ب «أب����ي» ف��ي عطلة ل��ث�لاث��ة أسابيع‬ ‫وحتملت مسؤولياتي بجدية‪ .‬منذ البداية‬ ‫حاولت خلق فضاء للتواصل بيني وبني سكان‬

‫ال���ع���م���ارة‪ ،‬أداع������ب كلب‬ ‫أحدهم وأتبادل النكت مع‬ ‫آخر‪ ،‬وال أتوانى في عرض‬ ‫خ��دم��ات��ي ع��ل��ى اجلميع‬ ‫وأطلب منهم االتصال بي‬ ‫إذا احتاجوا ألي شيء‪.‬‬ ‫في أحد األيام الباردة‬ ‫نهاية شهر يناير‪ ،‬قررت‬ ‫م��ن تلقاء نفسي تشغيل‬ ‫جهاز التدفئة ووضعته‬ ‫ف���ي ال���درج���ة القصوى‪،‬‬ ‫خ���وف���ا م����ن أن يشتكي‬ ‫السكان من البرد القارس‪.‬‬ ‫قمت بخطوتي وأنا أتذكر‬ ‫جيدا أن ح��ارس العمارة‬ ‫ح��ذرن��ي م��ن ارت��ك��اب هذا‬ ‫اخلطأ‪.‬‬ ‫ف����ي ص���ب���اح اليوم‬ ‫املوالي توصلت بالعديد‬ ‫من املكاملات‪ ،‬وبزيارة من‬ ‫املرأة القاطنة في الطابق‬ ‫الثاني‪ .‬أخ��ذت البرقيات‬ ‫وامل��ج�لات التي توصلت‬ ‫بها في بريدها وأخبرتني بأنها لم تنم في‬ ‫الليلة املاضية بسبب درجة احلرارة املفرطة‬ ‫ال��ت��ي تسببت فيها‪ .‬اجلميع أبلغني نفس‬ ‫املالحظة‪ ،‬فطمأنتهم ووعدتهم بأال يتكرر األمر‬ ‫ثم ركضت لتخفيض درجة حرارة اجلهاز‪.‬‬ ‫في دواخلي كنت خائفا وقلقا للغاية وأفكر‬ ‫فيما قد يحدث معي‪ ،‬فالتأشيرة السياحية‬ ‫التي سمحت لي بدخول فرنسا أشرفت على‬ ‫نهايتها‪ ،‬وسأحتول إلى شخص غريب بدون‬ ‫أوراق‪.‬‬ ‫أعتقد أنه حان الوقت كي أتصل بالسيدة‬ ‫املتحدرة من ضواحي مراكش التي أعطتني‬ ‫رقمها‪ ،‬فأنا أشعر بالوحدة واخلوف‪ ،‬خاصة‬ ‫أن صديقي ح��ارس العمارة لم يترك لي رقم‬ ‫هاتفه‪.‬‬ ‫في نفس اليوم ال��ذي كلمتها فيه قبلت‬ ‫مبقابلتي‪ ،‬فهرولت إلى املتجر القتناء بعض‬ ‫األشياء‪ .‬الوقت مر ببطء وكل ظل أو حركة‬ ‫ك��ان��ت جتعلني أعتقد أن زائ��رت��ي وصلت‪.‬‬ ‫سمعت طرقا على النافذة‪ ،‬لقد ج��اءت ابنة‬ ‫بلدي!‬

‫يف‬ ‫دواخلي‬ ‫كنت خائفا‬ ‫وقلقا للغاية‬ ‫و�أفكر فيما‬ ‫قد يحدث‬ ‫معي بعدما‬ ‫حتولت �إىل‬ ‫�شخ�ص غريب‬ ‫بدون �أوراق‬

‫ه��ي��أت امل��ائ��دة ل��ت��ن��اول ال��ش��اي وشرعنا‬ ‫نتجاذب أطراف احلديث‪ .‬قالت لي إن شخصا‬ ‫مثلي ال يناسبه عمال كالذي أزاول اآلن‪ ،‬فعندما‬ ‫رأت ي��دي علمت أن مكاني هو العمل داخل‬ ‫مكتب‪.‬‬ ‫أخبرتها بأن تأشيرتي ستنتهي في غضون‬ ‫أي���ام‪ ،‬ف��أك��دت ل��ي م��ن جديد أن��ه باستطاعتي‬ ‫االعتماد عليها‪.‬‬ ‫ح��ان ال��ي��وم ال���ذي انتهت فيه صالحية‬ ‫التأشيرة‪ .‬أصبحت بدون أوراق واملال الذي‬ ‫أتوفر عليه بدأ ينقص بشكل مخيف‪ .‬ال أشتري‬ ‫سوى األرز‪ ،‬لكنني أشعر بالراحة كلما تذكرت‬ ‫أن صديقي سيعود‪.‬‬ ‫عند ع��ودت��ه أع���رب ع��ن ارت��ي��اح��ه عندما‬ ‫علم بأن األمور مرت بشكل جيد أثناء غيابه‪،‬‬ ‫فهنأني بحرارة ولم أجرؤ على أن أكلمه في‬ ‫األمور املادية‪.‬‬ ‫مل��ا فتح خ��زان��ة األك���ل وال��ث�لاج��ة ل��م يجد‬ ‫شيئا‪ ،‬فقال ل��ي إن��ه ال ميلك م��اال اآلن‪ ،‬لكنه‬ ‫وعدني في املقابل مبنحي ج��زءا من الراتب‬ ‫الذي سيتوصل به نهاية الشهر مقابل العمل‬ ‫الذي قمت به في األسابيع التي غاب عنها‪.‬‬ ‫ك��ان رج�لا مضيافا‪ ،‬لكنني كنت أضطر‬ ‫إلى مغادرة بيته والقيام بجولة إجبارية كلما‬ ‫زارته إحدى صديقاته‪.‬‬ ‫أطلعني على غرفة مجاورة مستقلة عن‬ ‫غرفته وطلب مني املكوث بها‪ .‬وافقت على‬ ‫ال��ف��ور وس��ع��دت ألنني سأصبح ح��را وألنني‬ ‫لن أزعجه كلما كان في جلسة حميمية‪ .‬كانت‬ ‫الغرفة في حاجة إلى إصالحات جذرية‪ ،‬قضيت‬ ‫ثالثة أيام وأنا أعمل صباح مساء كي أجعلها‬ ‫صاحلة‪ ،‬بل حصلت على أريكة وجدناها في‬ ‫ال��ش��ارع بعد أن استغنى عنها أصحابها‪،‬‬ ‫وعلى سجاد أحمر جعل الغرفة تبدو رائعة‪.‬‬ ‫سلمني صديقي ‪ 30‬أورو مقابل اإلصالحات‬ ‫التي قمت بها‪ ،‬وبعد مرور يومني كشف لي عن‬ ‫خبر سيء‪ .‬مالك العمارة ال يريد أن أمكث هناك‬ ‫طويال‪ ،‬فهو يريد تفادي املتاعب وال يرغب في‬ ‫وجود مهاجر بدون أوراق في بنايته‪.‬‬ ‫ك��ان علي أن أح��زم أغ��راض��ي‪ .‬ليس لدي‬ ‫مكان أذه���ب إل��ي��ه‪ .‬صديقي ح���ارس العمارة‬ ‫قادني إلى ابن عمه ألقضي عنده بعض األيام‪،‬‬ ‫لكنه نسي األه����م‪ :‬تعويضي ع��ن األسابيع‬ ‫الثالثة التي عملت فيها بدال منه‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي الربيع العربي‪ ،‬ويثير أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل اإلسالميون مع قضية اخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟ وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة احلكم بالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪٫.‬‬

‫‪6‬‬ ‫النظريَ الذي تحركت في إطاره قضية الخالفة‬ ‫يمكن تحديد ثالثة مواقف كبرى رسمت اإلطارَ‬ ‫ّ‬

‫إشكالية اخلالفة‪ ..‬اختالف املواقف‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫تباينت املواقف حيال انهيار‬ ‫اخل ��اف ��ة ب ��ن ع �ل �م��اء ومصلحي‬ ‫امل��رح �ل��ة‪ ،‬وال �ت��ي ص � ّب��ت جميعُ ها‬ ‫ف��ي م�ح��اول��ة تفسير ح��ال��ة الت�ّيه‬ ‫التي أصيب بها العقل والعاطفة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ان م �ع��ا وحت��دي��د املوقف‬ ‫إزاءها‪ .‬وميكن حتديد ثاثة مواقف‬ ‫النظري الذي‬ ‫كبرى رسمت اإلط��ا َر‬ ‫َّ‬ ‫حتركت في إط��اره قضية اخلافة‬ ‫ح �ت��ى ال �ن �ص��ف األول م ��ن القرن‬ ‫العشرين‪ ،‬مع العلم أننا جند داخل‬ ‫كل موقف تفصيات مختلفة‪.‬‬ ‫املوقف األول ع ّب�ر عنه جمال‬ ‫ال��دي��ن األفغاني (‪)1897 - 1838‬‬ ‫وه��و موقف ج��اء ف��ي الفترة التي‬ ‫ب � � ��دأت ت��ش��ه��د غ � � ��روب اخل ��اف ��ة‬ ‫العثمانية‪ ،‬ولذلك تركزت كل جهود‬ ‫األف�غ��ان��ي على إن �ق��اذ ه��ذا البناء‪،‬‬ ‫إصاحه من الداخل‬ ‫مع محاولته‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وتدارك سقوطه الوشيك‪ ..‬لقد ربط‬ ‫األفغاني ما بن ض��رورة احملافظة‬ ‫ع� �ل ��ى اخل� ��اف� ��ة وب� � ��ن محاربة‬ ‫االس�ت�ب��داد السياسي‪ ،‬ل��ذل��ك عل�ّق‬ ‫تأييده للسلطان عبد احلميد الثاني‬ ‫على ق�ي��ام ه��ذا األخ �ي��ر مبجموعة‬ ‫م��ن اإلص ��اح ��ات اجل��وه��ري��ة‪ ،‬من‬ ‫ب�ي�ن�ه��ا االع� �ت ��راف ب �ن��وع م��ن الا‬ ‫مركزية واحلكم الشوري التمثيلي‬ ‫والسير في طريق احلرية‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى «ت��ع��ري��ب» ال ��دول ��ة أو‪ ،‬على‬ ‫األق� ��ل‪ ،‬إش� ��راك ال �ع��رب ف��ي احلكم‬ ‫بشكل ف�ع�ل��ي‪ .‬أدرك األف �غ��ان��ي أن‬ ‫عمق املشكلة يوجد في االستبداد‬ ‫السياسي وأن بداية املشكلة بدأت‬ ‫قبل قرون من ذلك التاريخ‪ ،‬عندما‬ ‫حتولت اخلافة إلى ملك عضوض‪،‬‬ ‫لكنه ف� ّ‬ ‫�ض��ل االن�ت�ظ��ار وراه ��ن على‬ ‫السلطان عبد احلميد‪ ،‬ألن التحدي‬ ‫ال��رئ �ي��س ال� ��ذي ك���ان ي�ش�غ�ل��ه هو‬ ‫ال �ت �ح��دي االس �ت �ع �م��اري األجنبي‪،‬‬ ‫وع�ن��دم��ا ي�ئ��س م��ن ال�س�ل�ط��ان ق ّرر‬ ‫خلع بيعته م��ن عنقه‪ ،‬وق��ال لهذا‬ ‫األخير‪« :‬أتيت ألستميح جالتك أن‬

‫نافح ر�ضيد ر�ضا‬ ‫عن بقاء اخلالفة‬ ‫الإ�ضالمية حتى لو‬ ‫مل تتوفر جميع‬ ‫�رشوطها ال�رشعية‪،‬‬ ‫حفاظا على‬ ‫وحدة الأمة لأن‬ ‫«وحدة الإمامة‬ ‫بوحدة الأمة»‬ ‫تقيلني من بيعتي لك‪ ،‬ألني رجعت‬ ‫عنها‪ ،‬بايعتك باخلافة‪ ،‬واخلليفة‬ ‫ال ي�ص�ل��ح أن ي �ك��ون غ �ي��ر صادق‬ ‫الوعد»‪ ..‬وقام بجوالت في عدة بلدان‬ ‫إسامية للبحث عن زعيم ميكنه أن‬ ‫ينفذ ما يحلم به ه��و‪ ،‬لكن أمانيه‬ ‫ف�ش�ل��ت ج�م�ي�ع�ه��ا‪ ،‬وه� ��ذا م��ا جعل‬ ‫أح � َد الباحثن َيخل�ُص م��ن قراءة‬ ‫جتربة األفغاني إلى أن هذا األخير‬ ‫«ص � َرف حياته بكاملها يفتش عن‬ ‫حاكم مسلم ميكنه بواسطته العمل‬ ‫على إحياء اإلسام‪ ،‬على غرار تلك‬ ‫الشراكة بن احلاكم والفيلسوف‬ ‫التي تخ ّيلها الفارابي كبديل للملك‬ ‫الفيلسوف امل�ث��ال��ي‪ ،‬ال��ذي ل��م يكن‬ ‫يظهر إال نادرا»‪.‬‬ ‫أما املوقف الثاني فقد ع ّب�ر عنه‬ ‫محمد رشيد رضا (‪)1935� 1865‬‬ ‫ف��رغ��م أن كتابه «اخل��اف��ة» ‪-‬الذي‬ ‫ك��ان ف��ي األص ��ل مجموعة مقاالت‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫ن�ش��رت ف��ي م�ج�ل��ة»امل�ن��ار»� ق��د ظهر‬ ‫قبل انهيار اخلافة بشكل رسمي‬ ‫عام ‪ 1924‬بحوالي عامن‪ ،‬إال أنه‬ ‫كان يدرك أن الوضع الذي وصلته‬ ‫اخلافة العثمانية املتصدعة آيل‬ ‫فيها ال محالة إلى السقوط‪ ،‬ولذلك‬ ‫ك��ان يسعى من وراء تلك املقاالت‬ ‫إل��ى إن�ق��اذ م��ا ميكن إن �ق��اذه منها‪.‬‬ ‫وق��د رأى رش�ي��د رض��ا أن السبب‬ ‫في كل ما حل باخلافة يعود إلى‬ ‫غياب املرجعية املوحدة ل��دى أهل‬ ‫السنة‪ ،‬املرجعية ال�ت��ي ت��وف��ر لهم‬ ‫التحاكم إليها واللياذ بأكنافها‪،‬‬ ‫وه��و في تفسير ذل��ك يقارن غياب‬ ‫تلك املرجعية ل��دى السنة مبا هو‬ ‫ح��اص��ل ل ��دى ال �ش �ي �ع��ة‪ ،‬إذ يقول‪:‬‬ ‫«ال ي��وج��د ف��ي علماء أه��ل السنة‪،‬‬ ‫مجتمعن وال منفردين‪ ،‬م��ن يبلغ‬ ‫في الزعامة واتباع الشعب له مبلغ‬ ‫مجتهدي علماء الشيعة‪ ،‬والسيما‬ ‫متخرجي النجف منهم‪ ،‬فأولئك‬ ‫ه��م ال��زع �م��اء أله��ل مذهبهم حقا‪،‬‬ ‫ويقال إنهم أفتوا في ه��ذه اآلونة‬ ‫بتحرمي انتخاب اجلمعية الوطنية‪،‬‬ ‫التي أمرت بها حكومة امللك فيصل‬ ‫إلقرار املعاهدة بن العراق والدولة‬ ‫البريطانية‪ ،‬فأطاعها البدو واحلضر‬ ‫من الشيعة‪ ،‬وقد كان ميرزا حسن‬ ‫الشيرازي‪ ،‬رحمه الله تعالى‪ ،‬أصدر‬ ‫حترمي التنباك فخضع لها الشعب‬ ‫اإليراني كله»‪.‬‬ ‫وواضح أن رشيد رضا في هذه‬ ‫الفقرة ُي ّ‬ ‫لخص صورة الوضع برمته‬ ‫في املرحلة التي كانت فيها اخلافة‬ ‫«تترن�ّح»‪ ،‬ذلك أن علماء أهل السنة‬ ‫فقدوا زم��ام السيطرة بشكل كامل‬ ‫على م�ج��ري��ات ال��وض��ع السياسي‬ ‫في اإلمبراطورية العثمانية لفائدة‬ ‫ق ��واد اجل �ي��ش ورج���ال السياسة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ي�س�ع��ون إل��ى خدمة‬ ‫مصاحلهم ع�ل��ى ح�س��اب مصلحة‬ ‫األم��ة بشكل ع��ام‪ ،‬وإن مر ذلك عبر‬ ‫التواطؤ على إسقاط اخلافة‪ .‬بيد‬ ‫أن تراجع دور علماء أه��ل السن�ّة‬ ‫لم يأت اعتباطا وإمن��ا كان نتيجة‬

‫غ �ي��اب االج��ت��ه��اد وحت� ��ول الدين‬ ‫إلى رس��وم شكلية وطقوس بالية‪،‬‬ ‫بسبب تراجع دور التعليم الديني‪،‬‬ ‫وه��ذا م��ا يكشفه رش�ي��د رض��ا بعد‬ ‫ت�ل��ك ال�ف�ق��رة نفسها‪ ،‬إذ ي �ق��ول إن‬ ‫«علماء الدين ُأبعدوا عن السياسة‬ ‫وع��ن احلكومة‪ ،‬فصار أكثر أهلها‬ ‫وأنصارها من اجلاهلن بالشريعة‪،‬‬ ‫وتولى ه��ؤالء أمر التعليم وإعداد‬ ‫عمال احلكومة به وانكمش العلماء‬ ‫إل��ى زواي���ا م�س��اج��ده��م أو جحور‬ ‫بيوتهم ولم يطالبوا بحقوقهم وال‬ ‫استعدوا لذلك مب��ا تقتضيه حال‬ ‫الزمان»‪.‬‬ ‫يريد رشيد رضا أن يقول ‪-‬بلغة‬ ‫اليوم‪ -‬إن انهيار اخلافة وما حلقه‬ ‫من فصل الدين عن الدولة قد بدأ‬ ‫داخ ��ل أج �ه��زة ال��دول��ة العثمانية‬ ‫نفسها م��ن خ ��ال ف�ص��ل السلطة‬ ‫الدينية عن السلطة السياسية‪ ،‬ومت‬ ‫التمهيد لذلك عبر إبعاد العلماء عن‬ ‫أداء أي دور في توجيه مؤسسات‬ ‫ال��دول��ة أو ح�ت��ى س �م��اع مواقفهم‬ ‫وآرائ��ه��م‪ ،‬وب��ذل��ك ف �ق��دوا سلطتهم‬ ‫ع�ل��ى ال��دول��ة وامل�ج�ت�م��ع ف��ي وقت‬ ‫واح� ��د‪ ،‬م �ق��ارن��ة ب�ع�ل�م��اء الشيعة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن وإن ظلت القطيعة بينهم‬ ‫وبن الدولة احلاكمة حاصلة‪ ،‬فإن‬ ‫بقي‬ ‫نفوذهم الروحي على املجتمع ّ‬ ‫قائما‪.‬‬ ‫لقد نافح رشيد رضا عن بقاء‬ ‫اخلافة اإلسامية حتى لو لم تتوفر‬ ‫جميع شروطها الشرعية‪ ،‬حفاظا‬ ‫على وحدة األمة ألن «وحدة اإلمامة‬ ‫بوحدة األمة»‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬غير‬ ‫أنه اقترح كبديل عن إبقاء اخلافة‬ ‫في يد الترك أو نقلها إل��ى العرب‬ ‫في شبه اجلزيرة العربية ‪-‬ملوانع‬ ‫ذك��ره��ا ف��ي ك�ت��اب��ه‪ -‬أن ي�ت��م نقلها‬ ‫إل ��ى «م�ن�ط�ق��ة وس �ط��ى م��ن الباد‬ ‫يكثر فيها العرب والترك والكرد‪،‬‬ ‫كاملوصل املتنازع عليها بن العراق‬ ‫واألناضول وسورية»‪ ،‬على أن يتم‬ ‫ت�ف��وي��ض «ح ��زب اإلص� ��اح» مهمة‬ ‫وضع نظام اخلافة العظمى‪.‬‬

‫محمد السادس ينزل عندما كان وليا للعهد من المنصة ليسلمه جائزة وزارة الثقافة‬

‫شخصيات وطنية بارزة تقدم شهادتها عن احلاج معنينو‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫‪2‬‬

‫رحلة ف‬

‫ي الذاكرة‬

‫بعد عشر سنوات على وفاة الراحل‬ ‫الصحافي أحمد معنينو‪ ،‬الذي عاصر‬ ‫ستة ملوك‪ ،‬يدعونا ابنه الصديق‬ ‫معنينو‪ ،‬الصحافي الذي عمل مديرا‬ ‫للتلفزة واإلعالم بوزارة االتصال ثم‬ ‫كاتبا عاما بنفس الوزارة‪ ،‬إلى خوض‬ ‫رحلة ممتعة ومثيرة عبر صفحات‬ ‫كتابه الذي يوجد قيد الطبع‪ .‬رحلة‬ ‫في الذاكرة تستغرق قرنا من الزمن‪.‬‬ ‫وهي الفترة التي قضاها الراحل قبل‬ ‫وفاته عن سن الـ‪ .97‬وكان الراحل أحد‬ ‫صناع املد االحتجاجي ضد الظهير‬ ‫البربري عبر قراءة اللطيف في املسجد‬ ‫األعظم بسال‪ ،‬وساهم في تنظيم أول‬ ‫احتفال بعيد العرش تعرفه اململكة‪.‬‬ ‫اعتقل و سجن عدة مرات بسبب خطبه‬ ‫وترؤسه انتفاضات شعبية كثيرة‪ .‬وقاد‬ ‫أول مظاهرة باملغرب للمطالبة بحرية‬ ‫الصحافة‪ ،‬فنفي تسع سنوات‪ .‬عمل‬ ‫الراحل في التربية والتعليم‪ ،‬وأسس‬ ‫عدة مدارس حرة‪ .‬كما عمل بالصحافة‬ ‫محررا ورئيس حترير ومدير نشر‪،‬‬ ‫وقد نشر آالف املقاالت والدراسات‬ ‫باجلرائد واملجالت‪ .‬كان من بني‬ ‫مؤسسي حزب الشورى واالستقالل‪،‬‬ ‫وعضوا بارزا في مكتبه السياسي‪.‬‬ ‫إلى جانب ذكرياته ومذكراته املكونة‬ ‫من ‪11‬جزءا‪ ،‬ألف الراحل ‪ 13‬كتابا‬ ‫حتدث فيها عن مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫أشهرها كتابه حول املعتقل اجلهنمي‬ ‫«جنان بريشة» بتطوان‪ ،‬وكتاب حول‬ ‫«كوميسارية الساتيام» بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫وهما سجنان عذب فيهما واغتيل‬ ‫العديد من الشوريني والدميقراطيني‬ ‫من أصدقائه‪ .‬كان يخشى أن تصيب‬ ‫الذاكرة الوطنية الشيخوخة والنسيان‪.‬‬ ‫لذلك عكف على الكتابة والتأريخ‬ ‫لينعش ذاكرة األجيال املتعاقبة بفترات‬ ‫من تاريخ املغرب‪ ،‬الذي وجد أن بعض‬ ‫فصوله خضعت للتزوير‪ .‬كان بيته‬ ‫مقصدا للمظلومني واملستضعفني‪ ..‬وقد‬ ‫عاش فقيرا ومات فقيرا‪.‬‬

‫تلقت عائلة الراحل سيا هائا‬ ‫من التعازي وال��زي��ارات والبرقيات‬ ‫وال��رس��ائ��ل‪ ،‬كما ات��ص��ل ب��ي هاتفيا‬ ‫مساء يوم األحد أحد مساعدي جالة‬ ‫امل��ل��ك ليبلغني ع���زاء امل��ل��ك وتأثره‬ ‫باحلدث وقراره رعاية اجلنازة طيلة‬ ‫األي���ام ال��ت��ي تستغرقها ف��ت��رة تقبل‬ ‫العزاء‪ ...‬ويعود آخر لقاء بن جالة‬ ‫امل��ل��ك م��ح��م��د ال���س���ادس واملرحوم‬ ‫احلاج أحمد إلى سنة ‪ 1992‬مبدينة‬ ‫القنيطرة‪ ،‬حيث أعلنت وزارة الثقافة‬ ‫فوز وال��دي بجائزة املغرب للكتاب‪،‬‬ ‫شكرا له على مؤلفاته العديدة في‬ ‫ميادين التربية والتعليم واحلركة‬ ‫الوطنية واآلداب والشعر والبحث‬ ‫التاريخي‪ ...‬لقد كانت جائزة الثقافة‬ ‫ت��ل��ك ال��س��ن��ة استثنائية‪ ،‬إذ ضمت‬ ‫الئ��ح��ة الفائزين نخبة متميزة من‬ ‫رج���ال ال��وط��ن��ي��ة وال��ع��ل��م والثقافة‪.‬‬ ‫وت���رأس ذل��ك احل��ف��ل ال��س��ن��وي ولي‬ ‫العهد األم��ي��ر س��ي��دي محمد‪ ،‬الذي‬ ‫سلم لكل ف��ائ��ز «مجسم اجلائزة»‪.‬‬ ‫ك��ان احل���اج أح��م��د األول ف��ي الئحة‬ ‫امل��ت��وج��ن‪ ،‬حيث ن���ادى عليه وزير‬ ‫الثقافة ليتسلم اجل��ائ��زة م��ن يدي‬ ‫األم��ي��ر‪ ...‬كنت ال��وح��ي��د ال���ذي يعلم‬ ‫أنه لن يستطيع الوقوف‪ ،‬فقد كانت‬ ‫ساقه اليمنى متورمة ومنتفخة ال‬ ‫تقوى على احلركة‪ ،‬بل كان في نقله‬ ‫م��ن س��ا إل��ى القنيطرة الكثير من‬ ‫امل��ج��ازف��ة‪ ،‬ولكن احل��اج أحمد أصر‬ ‫على احلضور وإن ذهب محموال‪...‬‬ ‫وهكذا وبكثير من االحتياط انتزعته‬ ‫من سريره وأدخلته مؤخرة السيارة‬ ‫وتوجهنا معا إلى القنيطرة‪ ...‬وحن‬ ‫املناداة عليه أسرعت إلى مساعدته‬ ‫على الوقوف‪ ،‬لكنه تسمر في مكانه‪،‬‬ ‫وبصعوبة توجه إل��ى املنصة دون‬ ‫ال���ق���درة ع��ل��ى ال��ص��ع��ود إل��ي��ه��ا‪ .‬قال‬ ‫ل��ي بصوت خ��اف��ت‪« :‬ل��ن أق��وى على‬ ‫الوقوف طويا»‪ .‬الحظ األمير اجلهد‬ ‫ال��ذي بذله احل��اج أح��م��د‪ ..‬واتضح‬ ‫لديه أن احملتفى ب��ه ل��ن يتمكن من‬ ‫الصعود إلى املنصة‪ ...‬وفجأة حمل‬ ‫ولي العهد مجسم اجلائزة ونزل من‬ ‫املنصة وتوجه صوب احلاج أحمد‬ ‫ليسلمه اجل���ائ���زة‪ ..‬وق��ف��ت القاعة‬ ‫حتية لألمير‪ ...‬صفق احلاضرون‪...‬‬ ‫ابتسم األم��ي��ر وأخ��ذ ه��و اآلخ��ر في‬ ‫التصفيق‪ ...‬كانت مبادرة األمير في‬ ‫منتهى النبل امل��ل��ك��ي‪ ...‬ك��ان احلاج‬ ‫أحمد‪ ،‬ونحن في طريقنا للعودة إلى‬ ‫سا في منتهى اإلعجاب والسعادة‪،‬‬ ‫كما كان في منتهى اإلرهاق والتعب‪...‬‬ ‫وعندما اقتربنا من أس��وار املدينة‬ ‫كلمني مدير التشريفات واألوسمة‬ ‫وأخبرني ب��أن حفل العشاء سيقام‬ ‫بعد نصف ساعة وأن األمير اختار‬

‫ولي العهد أنذاك يسلم جائزة‬ ‫للراحل أحمد معنينو‬ ‫احلاج أحمد للجلوس عن ميينه في‬ ‫طاولة املأدبة‪ ...‬كانت العادة تقتضي‬ ‫أن يقام حفل للعشاء عقب توزيع‬ ‫اجلوائز على أن تخبر التشريفات‬ ‫امللكية الفائزين بالترتيبات املرافقة‬ ‫لذلك‪ .‬لقد اختار األمير احلاج أحمد‬ ‫–ليجلس عن ميينه‪ -‬تقديرا جلهاد‬ ‫ال��رج��ل «بالعمل وال��ق��ل��م ف��ي سبيل‬ ‫احل���ري���ة واالس���ت���ق���ال»‪ ...‬اعتذرت‬ ‫حملدثي شاكرا التفاتة جالة امللك‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا على االرت��ي��اح الكبير الذي‬ ‫يشعر ب��ه وال���دي بعد ه��ذا احلفل‪،‬‬ ‫مؤكدا أن حالته الصحية استدعت‬ ‫رجوعه فورا إلى سكناه‪ ...‬لقد كونت‬ ‫شخصية محمد اخلامس بالنسبة‬ ‫ل���وال���دي من���وذج���ا ل��ل��م��ل��ك الصالح‬ ‫والصبور‪ .‬وفي إطار هذا الوفاء لعهد‬ ‫بينه وب��ن محمد اخل��ام��س‪ ،‬حرص‬ ‫احلاج أحمد منذ أن شرع في تدوين‬ ‫ذكرياته ومذكراته على أن يبعث إلى‬ ‫حفيده محمد بن احلسن بنسخة من‬ ‫كل جزء من مؤلفاته‪ ...‬لقد كان يسهر‬ ‫شخصيا على اختيار أحسن الكتب‬ ‫ط��ب��اع��ة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ق��وم ب�«جتليدها»‬ ‫وإرس���ال���ه���ا م���ع س����اع خ����اص إلى‬ ‫مقر إقامة األمير‪ ،‬حيث ال متر بعد‬ ‫بضعة أي���ام حتى يتوصل برسالة‬

‫ك�����ان االستعمار‬ ‫ش��ك��ر وت��ق��دي��ر من‬ ‫ي��ب��خ��ل علينا فيه‬ ‫ول��ي العهد األمير‬ ‫حتى بفتح مدرسة‬ ‫س�����ي�����دي محمد‪.‬‬ ‫م���ن امل�������دارس‪.»...‬‬ ‫وه�������ك�������ذا سجل‬ ‫ال�ضهادات‬ ‫هذه‬ ‫وأض���اف القادري‬ ‫رفيقه ف��ي الكفاح‬ ‫«ك�������������ان احل��������اج‬ ‫ال��وط��ن��ي أب���و بكر‬ ‫تلتقي كلها‬ ‫أح��م��د رح��م��ه الله‬ ‫ال���ق���ادري ذكريات‬ ‫يف اأن احلاج‬ ‫ك����ل����ه ش���ع���ل���ة من‬ ‫تعود إلى عشرات‬ ‫ال��وع��ي‪ ،‬شعلة من‬ ‫السنن حن كانت‬ ‫اأحمد كان «رجال‬ ‫اإلخ�����اص‪ ،‬شعلة‬ ‫م��دي��ن��ة س���ا‪ ،‬رغم‬ ‫من العمل‪ ...‬وكان‬ ‫صغرها وقلة عدد‬ ‫�ضعبيا»‪« ..‬بارزا‬ ‫مي���ت���از بفصاحة‬ ‫س���ك���ان���ه���ا‪ ،‬قلعة‬ ‫يف الوطنية»‪..‬‬ ‫ل�����س�����ان�����ه وق�������وة‬ ‫ل��ل��ن��ض��ال الثقافي‬ ‫ج��ن��ان��ه وخطابته‬ ‫والسياسي‪ ،‬منوها‬ ‫«ل يغري مبادئه‪ ،‬اإذ ورف������ع ص����وت����ه‪...‬‬ ‫ب��ال��ف��ق��ي��د ومبرزا‬ ‫يقف عند احلقيقة ومم����ا ي��ت��ح��ل��ى به‬ ‫دوره في الت�أطير‬ ‫احل���اج أح��م��د أنه‬ ‫وإل���ه���اب املشاعر‬ ‫ول يجزئها»‬ ‫ك��ان رج��ا شعبيا‬ ‫وق��ال‪ ...« :‬لقد كان‬ ‫بكل معنى الكلمة‪،‬‬ ‫احل����اج أح��م��د في‬ ‫وه�������ذا ش������يء قل‬ ‫ال��واق��ع وبالصدق‬ ‫أن ي�����ك�����ون عند‬ ‫وط���ن���ي���ا ص���ادق���ا‪،‬‬ ‫رغ��م أنني اختلفت معه ف��ي بعض الناس‪ .»...‬أما األستاذ عبد الهادي‬ ‫التوجهات السياسية‪ ،‬ولكنني البد بوطالب فقد سجل ف��ي خطابه أن‬ ‫أن أشهد أنه كان بارزا في الوطنية احلاج أحمد لم يغفر له خروجه من‬ ‫وص���ادق���ا ف��ي ت��وج��ه��ات��ه ال��ت��ي آمن حزب الشورى واالستقال لتأسيس‬ ‫بها‪ ...‬كما أننا خضنا معركة نشر االحت��اد الوطني للقوات الشعبية‪،‬‬ ‫التعليم احلر وذلك في الظرف الذي وق����ال‪« :‬ك����ان ف��ي ه���ذا ص��ارم��ا ألنه‬

‫الرجل الذي يرى أن هناك مبادئ ال‬ ‫ميكن تغييرها‪ ،‬يقف عند احلقيقة‬ ‫وال يجزئها‪ .‬لم تكن احلقيقة عنده‬ ‫ذات وجهن‪ ،‬إمنا احلقيقة عنده ال‬ ‫تتجزأ‪ ...‬هكذا ك��ان عبدا للوطنية‪،‬‬ ‫مثلما كان عبدا لله‪ ،‬كان رجا صادقا‬ ‫نزيها أمينا‪ ...‬هذا الرجل عانى‪ ،‬لكنه‬ ‫ما طلب وال مرة واحدة أن يتقاضى‬ ‫عن عمله جزاء وال أن يترأس مجلسا‬ ‫وال أن يكون له في هذه الدنيا مكانة‬ ‫أو م��ق��ام��ا‪ ...‬أخلص لله وللوطنية‬ ‫م���ا وس��ع��ه اإلخ�����اص وع��م��ل فيها‬ ‫م��ا وس��ع��ه العمل وض��ح��ى فيها ما‬ ‫وس��ع��ت��ه التضحية دون ج���زاء وال‬ ‫شكر‪ .»...‬وكخاصة لتدخله الطويل‬ ‫في الذكرى األربعينية وصف احلاج‬ ‫أحمد بأنه كان صوفيا‪« ...‬أعتقد أنه‬ ‫ك��ان صوفيا ف��ي ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬وميكن‬ ‫ال��ق��ول إن���ه ك���ان ح��ت��ى ف��ي احلركة‬ ‫الوطنية بعض الصوفين من أمثاله‪،‬‬ ‫لكنه كان صوفيا باملعنى احلقيقي‪...‬‬ ‫رمبا أقول إنه تدرج –كما يقال في‬ ‫الصوفية‪ -‬من درج��ة املجذوب إلى‬ ‫درج��ة ال��س��ال��ك‪ ...‬لقد أح��رق احلاج‬ ‫أح��م��د امل��راح��ل ف��ل��م ي��ب��ق مجذوبا‪،‬‬ ‫بل أصبح سالكا‪ ،‬متقيدا باملبادئ‬ ‫صلبا ال يلن‪ ،‬يابسا ال يكسر‪ ،‬لم يكن‬

‫رطبا يعصر‪ ،‬بل يابسا ال يكسر‪.»...‬‬ ‫وختم تدخله على نفس املنوال حن‬ ‫قال‪« :‬كان الرجل صادقا فيما يقول‬ ‫حتى ما كتبه كان يكتبه بصراحة‪،‬‬ ‫يضع النقط على احل���روف‪ ،‬يسمي‬ ‫األشياء مبسمياتها‪ ،‬ال يشير إليها‬ ‫بعبارة حتتمل التأويل‪ ،‬داللته كلها‬ ‫واض��ح��ة‪ ،‬ه��ذه امل��درس��ة هي مدرسة‬ ‫احل��اج أحمد معنينو وه��و املتميز‬ ‫فيها‪.»...‬‬ ‫وتوصل محمد العربي املساري‬ ‫إل�����ى خ���اص���ة م���ش���اب���ه���ة ب���ع���د أن‬ ‫اس��ت��ع��رض ج���زءا ف��ي ح��ي��اة الفقيد‬ ‫ومواقفه السياسية‪« :‬هناك صفات‬ ‫فذة كانت جتتمع في احلاج أحمد‪...‬‬ ‫جندها قابلة لاختصار في الصابة‬ ‫في املواقف وهي صابة كان يعبر‬ ‫عنها بلهجة غاضبة تكاد ال تفارقها‬ ‫احلدة‪ ،‬وميكن اختصارها أيضا في‬ ‫الترفع عن املاديات حيث كان مثاال‬ ‫للزهد‪ .‬لقد ساهم في إنشاء مدارس‬ ‫للتعليم والتربية وأخ���رى للحرف‬ ‫املهنية وثالثة لتعليم الفتاة املغربية‪،‬‬ ‫إلى جانب نضاله الوطني السياسي»‪.‬‬ ‫وأض��اف «‪ ...‬لقد ك��ان منسجما مع‬ ‫الفكرة الوطنية التحررية‪ ،‬املنطلقة‬ ‫من السلفية النقية التي تضع األمور‬ ‫في نصابها‪ .‬فمزجت بن التحرر من‬ ‫االس��ت��ع��م��ار وال��ت��ح��رر م��ن اجلمود‪،‬‬ ‫وم���ق���اوم���ة ال��ت��ض��ل��ي��ل والشعوذة‬ ‫وتضمنت فكرة واضحة عن اإلسام‬ ‫كوعاء الستيعاب أفكار التقدم‪.»..‬‬ ‫إن ه���ذه ال��ش��ه��ادات ال��ث��اث من‬ ‫شخصيات عرفته على مدى عدة عقود‬ ‫تلتقي كلها في أن احل��اج أحمد كان‬ ‫«رجا شعبيا»‪« ..‬بارزا في الوطنية»‪..‬‬ ‫«ال يغير مبادئه‪ ،‬إذ يقف عند احلقيقة‬ ‫وال ي���ج���زئ���ه���ا»‪« ..‬ص���وف���ي���ا باملعنى‬ ‫احلقيقي للكلمة»‪« ..‬صلبا في مواقفه‪،‬‬ ‫يعبر عن ذل��ك بلهجة غاضبة تكاد ال‬ ‫ت��ف��ارق��ه��ا احل�����دة»‪ ..‬م��ج��اه��دا ب��ك��ل ما‬ ‫حتمله كلمة اجلهاد من معان ودالالت‬ ‫كما قالت األستاذة جناة املريني‪« :‬إذ‬ ‫إن��ه لم يساوم على منصب أو منحة‬ ‫أو امتياز‪ ،»...‬أو كما قال األستاذ عبد‬ ‫الواحد معاش‪« :‬كرميا ودودا خدوما‬ ‫ألصدقائه ومعارفه‪ ..‬سريع االستجابة‬ ‫ل��ك��ل م��ن يلتمس امل���س���اع���دة‪ .»..‬وقال‬ ‫األس����ت����اذ ع���ب���د ال����ك����رمي ال���ش���رق���اوي‬ ‫اخلطابي‪« :‬كانت ي��د‪ ...‬أحمد معنينو‬ ‫طوق جناة لكل أسرة نكبت في عزيز‬ ‫لديها أو َّ‬ ‫حل بساحتها ظلم وصدمها‬ ‫ض��ي��م‪ ..‬فكان لها األب احل��ن��ون واألم‬ ‫الرؤوم‪ .»...‬وقال السيد أحمد بلغازي‪:‬‬ ‫«احل���اج أح��م��د خ��رج م��ن ه��ذه الدنيا‬ ‫كما دخلها عفيف النفس نظيف اليد‪،‬‬ ‫عاش حياة الزهاد والنساك‪ ،‬األغنياء‬ ‫بضميرهم األث��ري��اء بقربهم م��ن الله‬ ‫سبحانه وت��ع��ال��ى‪ ...‬رح��م الله «شيخ‬ ‫املجاهدين املغاربة»‪».‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫عاش عصاميا وعرف باإلدمان على القراءة في شتى صنوف العلوم‬

‫الشرقاوي إقبال‪ ..‬ذاكرة ضمت عشرات املتون وآالف األبيات الشعرية‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫شخصية فذة جمعت العلم‬ ‫واخللق والنسب الشريف‪ ..‬هو‬ ‫أحمد بن العباس بن اجلياللي‬ ‫ال��ش��رق��اوي‪ ،‬وص��ل اس��م��ه إلى‬ ‫بيوت منازل املدينة احلمراء‬ ‫واخ���ت���رق ق��ل��وب ك��ل أصحاب‬ ‫ال��ك��ل��م��ة ال���ص���ادق���ة واألب���ي���ات‬ ‫املوزونة‪ .‬يتحدر نسبه من أبي‬ ‫عبد الله محمد الشرقي‪ ،‬الذي‬ ‫يرتقي نسبه إلى الفاروق عمر‬ ‫بن اخلطاب‪ ،‬رضي الله عنه‪..‬‬ ‫واس��م��ه ال��ع��ائ��ل��ي ف��ي األخير‬ ‫وهو ما اشتهر به في الوسط‬ ‫امل����راك����ش����ي ه����و ال���ش���رق���اوي‬ ‫إقب�ال‪..‬‬

‫ن�صاأ حممد �إقبال ع�صاميا‬ ‫مبا ّ‬ ‫ح�صل من �لعلم‬ ‫و�لأدب‪ ،‬مما جعله‬ ‫يتخطى عدد� من‬ ‫�ملر�حل ويلتحق باإحدى‬ ‫�ملد�ر�س �حلرة‪ ،‬بعدما‬ ‫عانى كثري� من �حلاجة‬ ‫و�صيق �لعي�س‬

‫أمهات المتون في ‪ 10‬سنوات‬

‫فأعاد قراءة القرآن الكرمي على‬ ‫ي���دي ال��ف��ق��ي��ه ال��ش��ري��ف سعيد‬ ‫املصلوحي‪ ،‬امللقب ب� «السبيع»‪،‬‬ ‫إضافة إلى حفظ بعض املتون‬ ‫املهمة‪ ،‬كاملرشد املعني وجزء‬ ‫م���ن حت��ف��ة اب����ن ع��اص��م واب���ن‬ ‫آجروم وجمل املجرادى ونظم‬ ‫ال�����زواوى ف��ي اجلمل‪،‬والمية‬ ‫األف��ع��ال‪ ،‬الب��ن م��ال��ك‪ ،‬وشافية‬ ‫ب���ن احل���اج���ب ف���ي التصريف‬ ‫وخالصة ابن مالك ومقدمة ابن‬ ‫اجلزري في التجويد‪ ،‬إلى غير‬ ‫ذل��ك م��ن امل��ت��ون‪ ،‬ال��ت��ي تضلع‬ ‫فيها الشرقاوي إقبال واشتد‬ ‫عوده فيها وصار أحد النوابغ‬ ‫الكبار‪.‬‬ ‫وقد شك�ّل الفقيه الشريف‬ ‫س��ع��ي��د امل���ص���ل���وح���ي‪ ،‬امللقب‬ ‫ب�»السبيع»‪ ،‬الفقيه األول الذي‬ ‫ول�ّد فيه حب اللغة بشرحه َّ‬ ‫كل‬ ‫لفظ غ��ري��ب يحتويه ن��ص من‬ ‫ن��ص��وص ال��ق��رآن أو السيرة‬ ‫النبوية‪ ،‬إلى جانب االستشهاد‬ ‫ل�هم بأقوال الشع�راء‪.‬‬ ‫وش����ك������ ّ���ل ت���ن���ق���ل أس�����رة‬ ‫الشرقاوي بني أحياء املدينة‬ ‫العتيقة بالنسبة إل��ى إقبال‪،‬‬ ‫ص��غ��ي��ر ال���س���ن‪ ،‬حل��ظ��ة مهمة‬ ‫في حياته‪ ،‬حيث سيط�ّلع على‬

‫ولد الشرقاوي إقبال سنة‬ ‫‪ 1927‬ف���ي درب امل���ج���اط في‬ ‫حي باب هيالنة (ب�اب إيالن)‪،‬‬ ‫وه���و أح���د األح���ي���اء القدمية‪،‬‬ ‫التي تخ ّرج منها خيرة علماء‬ ‫احل��م��راء‪ ،‬واحتضن زم��رة من‬ ‫ال��ن��ب��غ��اء ك��ال��ق��اض��ي عياض‬ ‫وابن البناء ومحمد بن املعطي‬ ‫السرغيني ول��ال محلة‪ ،‬التي‬ ‫كانت حافظة ملنت اإلمام مالك‪،‬‬ ‫وغيرهم كثي�ر‪ ..‬تربى الشرقاوي‬ ‫إق��ب��ال ف��ي بيت سقفه اإلميان‬ ‫وأرض�������ه اإلس�������الم وج������دران‬ ‫العلم واألخ���الق‪ ،‬تربى تربية‬ ‫إسالمية صرفة‪ .‬تدرج بشكل‬ ‫طبيعي في مراحله األولى من‬ ‫عمره إل��ى أن وص��ل إل��ى سنه‬ ‫الرابعة‪ ،‬حيث أدخله والده إلى‬ ‫كتاب احل��ي‪ ،‬عند الفقيه عالل‬ ‫ال��ت��ك��ان��ي‪ ،‬ال���ذي ع���رف بعلمه‬ ‫امل��ق��در‪ ،‬فحفظ ال��ق��رآن الكرمي‬ ‫ك���ام���ال‪ .‬ومل���ا ان��ت��ق��ل��ت أسرته‬ ‫ال���ص���غ���ي���رة إل�����ى ح����ي ح����ارة‬ ‫ال���ص���ورة‪ ،‬أدخ��ل��ه وال����ده إلى‬ ‫مدرسة أخ��رى تسمى «سيدي‬ ‫ب��وح��رب��ة»‪ ،‬ال��ت��ي ك���ان يشرف‬ ‫عليها ال��ع��الم��ة أح��م��د أك���رام‪،‬‬

‫وه��ب��ه ال��ل��ه ص��ب��را وج���ل���دا على‬ ‫ال��ق��راءة‪ ،‬فكان يقرأ ثمان ساعات‬ ‫متواصلة‪ ،‬دون ضجر وال سآمة‪،‬‬ ‫ال يتوقف إال ألداء فريضة دينية‬ ‫أو لقضاء حاجة بشري�ة‪.‬‬

‫اإلدمان على القراءة والفاقة‬

‫أن���واع وأمن���اط م��ن الكتاتيب‬ ‫ال��ق��رآن��ي��ة وط��ب��ائ��ع مختلفة‬ ‫ُ‬ ‫واحلف�ّاظ‪ .‬فقد انتقلت‬ ‫للفقهاء‬ ‫أس��رة الشرقاوي‪ ،‬مرة أخرى‪،‬‬ ‫إل���ى درب ض��ب��اش��ي‪ ،‬لينتقل‬ ‫االبن الصغير إلى كتاب ثالث‬ ‫ف��ي ه���ذا احل����ي‪ ،‬ع��ن��د الشيخ‬ ‫البركة أحماد السوسي‪ ،‬الذي‬ ‫بدأ معه ق��راءة القرآن برواية‬ ‫قالون‪ ،‬لكن إقامته لم ت��دم إال‬ ‫بضعة ش��ه��ور‪ ،‬ح��ي��ث التحق‬ ‫إقبال بالسنة األول��ى ابتدائي‬

‫ف����ي ج���ام���ع���ة اب������ن ي���وس���ف‪،‬‬ ‫بعد أن متك�ّن م��ن استظهار‬ ‫ال��ق��رآن ال��ك��رمي‪ ،‬وم��ع��ه طائفة‬ ‫م��ن امل��ت��ون العلمية‪ ،‬واجتاز‬ ‫ام��ت��ح��ان ال��ك��ت��اب��ي والشفوي‬ ‫بتفوق كبير‪ ،‬وأصبح منذ ذلك‬ ‫ال��ي��وم محط أن��ظ��ار شيوخه‪،‬‬ ‫وف��ي مقدمتهم رئ��ي��س الكلية‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي��ة ال���ع���الم���ة محمد‬ ‫ب��ن عثمان‪ ،‬ال��ذي اختبره في‬ ‫ذاكرته احلافظة للشعر والنثر‬ ‫مرات عدي�دة‪.‬‬

‫حفظ آالف األبيات‬ ‫الشعرية في صغره‬ ‫ف��ي السنة الثالثة ابتدائي‪،‬‬ ‫قدّم الشرقاوي إقبال لرئيس الكلية‬ ‫ال��ي��وس��ف��ي��ة دف���ت���را ي��ض � ّم مطالع‬ ‫ع���دد م��ن ال��ق��ص��ائ��د واملقطعات‪،‬‬ ‫وإل��ى جانبها عدد أبياتها‪ ،‬فكان‬ ‫مجموع ما قدّم ‪ 10‬آالف بيت من‬ ‫الشعر العربي‪ ،‬استظهرها بسرعة‬ ‫كبيرة‪ُ ،‬محافظ ًا على نبرة الصوت‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء‬ ‫واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من‬ ‫الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪.‬‬ ‫لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش‬ ‫معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫إقبال كبير على «الصطافيط والهوندا وتريبورتور» لنقل السلع والبضائع‬

‫حرفة «احلمال» تعاني من تنوع وسائل النقل العصرية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫لم يعد حلرفة «احلمال» أو «طالب‬ ‫معاشو»‪ ،‬زبناء األم��س‪ ،‬بعد سلسلة‬ ‫االخ��ت��راع��ات ال �ت��ي واك �ب��ت التطور‬ ‫اإلنساني‪ ،‬واملتمثلة في وسائل نقل‬ ‫السلع والبضائع املختلفة واملتنوعة‪،‬‬ ‫والتي أصبحت مستعملة بشكل كبير‬ ‫داخل األسواق األسبوعية واحلضرية‬ ‫وأسواق اجلملة وداخل محطات وقوف‬ ‫احل��اف��ات وس �ي��ارات األج���رة‪ ،‬نذكر‬ ‫منها ال �س �ي��ارات م��ن احل�ج��م الكبير‬ ‫(سطافيط‪ ،‬هوندا‪ ،).. ،‬والتي أضيفت‬ ‫إليها مؤخرا الدراجة النارية ثاثية‬ ‫العجات وامل�ع��روف��ة ب�«تريبورتور»‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى التغيير ال��ذي ط��رأ على‬ ‫أن ��واع وأح �ج��ام مشتريات الزبائن‪.‬‬ ‫ف��«احل�م��ال» امل�ع��روف باعتماده على‬ ‫سواعده القوية في حمل األثقال دون‬ ‫كلل وال ملل‪ ،‬ومقابل أج��ور زهيدة‪،‬‬ ‫و«ط��ال��ب م�ع��اش��و» ال��ذي يعتمد على‬ ‫وسيلة نقل بدائية لنقل أمتعة وبضائع‬ ‫ال�ن��اس‪ ،‬حيث ك��ان يستعمل الدواب‬ ‫أو عربات مجرورة من طرف الدواب‬ ‫أو عربات مدفوعة من طرفه‪ ،‬أصبحا‬ ‫يعانيان من نفور الزبناء‪ ،‬وتفضيلهم‬ ‫وسائل النقل العصرية‪ ،‬التي تضمن‬ ‫لهم السرعة واليسر واألمان‪ ،‬ولو أن‬ ‫املقابل امل��ادي يكون مضاعفا ألجر‬ ‫«احلمال» أو «طالب معاشو»‪ .‬ولعل ما‬ ‫يحبط أصحاب هذه احلرفة‪ ،‬ترقبهم‬ ‫اليومي وبحثهم عن زبناء‪ ،‬ن��ادرا ما‬ ‫ي �ع �ث��رون ع �ل��ى ب�ع�ض�ه��م‪ ،‬ف�«الطالب‬ ‫معاشو» يقضي يومه في التجول بني‬ ‫األحياء السكنية الهامشية أو الدواوير‪،‬‬ ‫ومنهم من اختاروا تخصيص فضاء‬ ‫لوقوفهم‪ ،‬وانتظار ال��زب��ائ��ن‪ ،‬كما أن‬ ‫«احلمالني»‪ ،‬الذين غالبا ما يصابون‬ ‫بتشنجات أو متزقات عضلية بسبب‬ ‫حملهم لألثقال دون متارين رياضية‬ ‫م�س�ب�ق��ة‪ ،‬وج�ل��وس�ه��م ل �ف �ت��رات طويلة‬ ‫للعب (الضاما أو الكارطة) في انتظار‬ ‫الزبائن‪ ،‬يتسولون العمل‪ ،‬خصوصا‬ ‫داخ��ل األس ��واق‪ ،‬حيث يعتمد عليهم‬ ‫الباعة في إف��راغ شاحنات البضائع‬

‫أو ن�ق��ل بعضها إل��ى أم��اك��ن قريبة‪،‬‬ ‫علما أن معظم الباعة ف��ي األسواق‬ ‫الكبرى‪ ،‬ب��دؤوا يعتمدون على آليات‬ ‫عصرية إلف��راغ أو شحن الشاحنات‬ ‫م��ن البضائع‪ ،‬وأن فئة قليلة منهم‪،‬‬ ‫وخ �ص��وص��ا ب ��األس ��واق األسبوعية‬ ‫القروية وبعض احلقول والضيعات‬ ‫ه��ي ال �ت��ي الزال� ��ت تعتمد ع�ل��ى اليد‬ ‫العاملة في عمليتي اإلفراغ والشحن‪.‬‬ ‫ك �م��ا أن ح��رف��ة «ط ��ال ��ب م �ع��اش��و أو‬ ‫احلمال»‪ ،‬تعتبر حرفة مستقلة‪ ،‬ونادرا‬ ‫م��ا جت��د ح �م��اال ي�ع�م��ل ك��أج �ي��ر لدى‬ ‫صاحب شركة أو ضيعة‪ ،‬وإن وجد‪،‬‬ ‫فإنه يتقاضى أجرا ال يصل حتى إلى‬ ‫احل��د األدن��ى ل��ألج��ور‪ ،‬وب��دون تغطية‬ ‫صحية وال ض �م��ان اج�ت�م��اع��ي‪ .‬مما‬ ‫يجعل ممتهنيها معرضني لألخطار‬ ‫الصحية واالجتماعية‪.‬‬ ‫ق��ال أح��د احل�م��ال��ني ال ��ذي كان‬ ‫معروفا مبنطقته باسم «الكفيفة»‪ ،‬إنه‬ ‫كان يعترض سبيل املتسوقني بجملة‬ ‫«الكفيفة آ ال�ش��ري��ف أو الشريفة»‪.‬‬ ‫فيفهم امل�ت�س��وق أن��ه ح �م��ال مستعد‬

‫لنقل «القفة» إلى حيث يرغب الزبون‪.‬‬ ‫وإن ��ه ن ��ادرا م��ا ك��ان ي��وف��ق ف��ي حمل‬ ‫«قفة» ما‪ ،‬بحكم أن املتسوقني أغلبهم‬ ‫ن��اس بسطاء‪ ،‬يصعب عليهم إضافة‬ ‫درهمني أو ثاثة دراهم أسبوعيا إلى‬ ‫م�ص��روف�ه��م‪ .‬وأض ��اف أن «احلمال»‬ ‫مرغم على تقبل اإله��ان��ات واألوامر‪،‬‬ ‫وامتصاص غضبه لكي ال يشاع بني‬ ‫الناس أنه «مامزيانش» و«قبيح»‪ ،‬وأن‬ ‫ح��رف��ة «احل �م��ال» وطقوسها املهينة‪،‬‬ ‫تصنفها ضمن خ��ان��ة م�ه��ام العبيد‪.‬‬ ‫موضحا أن الزبون نادرا ما يتفاوض‬ ‫معك حول األجر الذي سيدفعه مقابل‬ ‫ن�ق��ل ب�ض��اع�ت��ه‪ ،‬ول �ك��ن ب��امل�ق��اب��ل فإنه‬ ‫ال يتردد في سب أو دف��ع «احلمال»‬ ‫إن تعثر أو أخفق ف��ي بعض فترات‬ ‫حمله للبضاعة‪ .‬وأكد أن حرفة «طالب‬ ‫م��ع��اش��و»‪ ،‬ال��ت��ي مي�ت�ه�ن�ه��ا البعض‬ ‫باستعمال دواب وع��رب��ات مجرورة‪،‬‬ ‫أك���رم وأح �س��ن م��ادي��ا وم�ع�ن��وي��ا من‬ ‫حرفتهم ال�ت��ي أنهكت ق ��واه‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن بإمكان هذه الفئة التفاوض‪،‬‬ ‫وال�ب�ح��ث ع��ن زب��ائ��ن دون ت�ع��ب‪ ،‬كما‬

‫أن حمولة الزبائن‪ ،‬تتحمل مشاقها‬ ‫ال��داب��ة‪ .‬وختم احلمال الشيخ كامه‬ ‫بطلب االهتمام بهذه الفئة‪ ،‬ومنحها‬ ‫فرصة إيجاد بديل حلرفتها القدمية‪،‬‬ ‫م��وض �ح��ا أن� ��ه ك� ��ان ب ��األح ��رى على‬ ‫اجلهات املعنية‪ ،‬أن حتصي هذا النوع‬ ‫من احلمالة داخل كل املناطق املغربية‪،‬‬ ‫ودعمهم لاستفادة من وسائل النقل‬ ‫اجل��دي��دة التي ت��ؤدي نفس مهامهم‪،‬‬ ‫ع ��وض اس �ت �ف��ادة ج �ه��ات غ��ري�ب��ة عن‬ ‫احلرفة وتركهم عرضة للضياع‪.‬‬ ‫وعكس ما يعاني منه احلمالة‪،‬‬ ‫يرى «ولد الكمية» وهو طالب معاشو‬ ‫مبدينة متارة أن احلرفة الزالت تعطي‬ ‫ثمارها‪ ،‬وتؤمن له مصاريف أسرته‪،‬‬ ‫موضحا أن العيب ليس في فرص‬ ‫ال�ش�غ��ل‪ ،‬ول �ك��ن ال�ع�ي��ب ف��ي «طالب‬ ‫معاشو» نفسه‪ ،‬إذ أوضح أن معظم‬ ‫ممتهني احل��رف��ة‪ ،‬ه��م اآلن شباب‬ ‫وأط�ف��ال يقضون النهار ف��ي اللهو‬ ‫ف��وق عرباتهم‪ ،‬ون��ادرا ما ينتبهون‬ ‫إلى عملهم‪ .‬كما أن الناس يتفادون‬ ‫فئة األط �ف��ال وامل��راه �ق��ني‪ ،‬ال��ذي��ن ال‬

‫الشعري وطريقة اإللقاء البارعة‪،‬‬ ‫ف��ان��ده��ش ال��رئ��ي��س ح��ت��ى ك���اد أن‬ ‫يجن مما يرى ويسمع‪ ..‬لم يصدق‬ ‫رئيس الكلية ما تلتقطه أذناه من‬ ‫فم ه��ذه التلميذ الصغير‪ ،‬وال ما‬ ‫ت��راه عينيه من صغر ه��ذا الفتى‬ ‫ليجري عليه اختبارا‪ ،‬كي يتيقن‬ ‫م���ن أم����ره وح��ق��ي��ق��ة دع�����واه مرة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬فانبهر امل��س��ؤول من قوة‬ ‫حافظته ونبوغه املبكر‪ ،‬وأصبح‬ ‫نوه به في احملافل العلمية وبني‬ ‫ُي ّ‬ ‫ج��م��وع الطلبة وف��ت��ح ل��ه خزانته‬

‫التي قرأ منها بعض الكت�ب‪..‬‬ ‫وم���ن ال��ب��واع��ث ال��ت��ي دفعت‬ ‫هذا التلميذ الصغير إلى االهتمام‬ ‫ب���ح���ف���ظ ال����ن����ص����وص الشعرية‬ ‫والنثرية كثرة ما قرأ وسمع عن‬ ‫احلفاظ وما كانوا يستظهرونه من‬ ‫النصوص أم��ام��ه‪ ،‬فقوى عزميته‬ ‫وشحذ ذهنه ليقتفي أثرهم‪ ،‬ومما‬ ‫ساعده على ذلك بعد املنة اإللهية‪،‬‬ ‫ق���وة إرادت������ه‪ ،‬مم���ا ج��ع��ل ذاكرته‬ ‫وح��اف��ظ��ت��ه ت��خ � ّزن آالف األبيات‬ ‫الشعرية وه��و ط��ري العود‪ .‬فقد‬

‫ك ��ان ه ��ذا ال�ف�ت��ى م��دم�ن��ا على‬ ‫القراءة‪ ،‬حتى إنه قرأ وهو ابن عشر‬ ‫سنوات كتاب «مجربات الديرب�ي»‪،‬‬ ‫تاله بكتاب «تاج امللوك»‪ ،‬ثم كتاب‬ ‫«الرحمة في الطب واحلكمة»‪ .‬هذه‬ ‫الكتب الثالث التي وقعت في يده‬ ‫ب��ال �ص��دف��ة‪ ،‬ودون س��اب��ق ع �ل��م أو‬ ‫اختيار ودون أن يجد من يوجهه‬ ‫أو يأخذ بيده‪ ،‬قد ارتسمت في ذهنه‬ ‫واختزنتها ذاك��رت��ه إل��ى كهولته‪..‬‬ ‫بدأت دائرة القراءة تتسع في شتى‬ ‫صنوف العلوم وض��روب املعارف‪،‬‬ ‫ف �ك��ان ح��ري �ص��ا ع �ل��ى أن ي �ق��رأ كل‬ ‫شيء‪ ،‬فأمعن في القراءة حتى صار‬ ‫ناهما آلالف من الكتب والرسائل‬ ‫في شتى أنواع العرف�ان‪.‬‬ ‫نشأ محمد إقبال عصاميا مبا‬ ‫حصل من العلم واألدب‪ ،‬مما جعله‬ ‫ّ‬ ‫يتخطى عددا من املراحل ويلتحق‬ ‫بإحدى املدارس احلرة‪ ،‬بعدما عانى‬ ‫كثيرا من احلاجة وضيق العيش‪،‬‬ ‫األمر الذي دفعه إلى مغادرة الكلية‬ ‫ال�ي��وس�ف�ي��ة س�ع�ي��ا وراء العيش‪،‬‬ ‫وه �ك��ذا ال�ت�ح��ق‪ ،‬ف��ي س�ن��ة ‪،1946‬‬ ‫مب��درس��ة احل �ي��اة للتعليم احلر‪،‬‬ ‫التي ك��ان يرأسها الفقيه األستاذ‬ ‫ْم�ب��ارك ال �غ��راس‪ ،‬ليلتحق‪ ،‬بعدها‬ ‫بسنة واح��دة‪ ،‬بالتعليم احلكومي‬ ‫(كما ك��ان يسمى آن��ذاك) وحتديدا‬ ‫مبدرسة عرصة املعاش الصناعية‪،‬‬ ‫ح�ي��ث د ّرس فيها ال�ل�غ��ة العربية‬ ‫وال��دي��ن‪ ،‬واس�ت�م��ر فيها إل��ى سنة‬ ‫‪ ،1956‬ح �ي��ث ال �ت �ح��ق مبدرسة‬ ‫امل�ع�ل�م��ني اإلق�ل�ي�م�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي قضى‬ ‫فيها بقية حياته التدريسية‪ .‬وقد‬ ‫اس�ت�م��ر ال �ش��رق��اوي إق �ب��ال‪ ،‬مربي‬ ‫األجيال‪ ،‬في درب التعليم والكلمة‬ ‫لقي ربه‬ ‫الطيبة واملوزونة إلى أن ّ‬ ‫في شتنبر ‪.2001‬‬

‫يحترمون حرفتهم‪ .‬وأكد أن بعض‬ ‫احلرفيني من فئة الشباب واملراهقني‬ ‫يستعملون امل��خ��درات واألق���راص‬ ‫امل��ه��ل��وس��ة وي� �ش ��رب ��ون اخل� �م ��ور‪،‬‬ ‫وبعضهم متهورون‪ ...‬وهو ما يعرض‬ ‫فئة الزبائن الذين يركبون معهم أو‬ ‫يستأمنونهم على بضائعهم‪ ،‬عرضة‬ ‫لألخطار (حوادث السير‪ ،‬سرقات‪،‬‬ ‫ت �ض��رر ال �ب �ض��اع��ة‪ .)...‬ك�م��ا يرغم‬ ‫بعض الزبائن على سماع كلمات‬ ‫نابية وخ�ص��ام على ط��ول الطريق‪.‬‬ ‫واع �ت �ب��ر أن احل ��ل ال��وح �ي��د إلعادة‬ ‫ال��روح إل��ى ه��ذه احل��رف��ة ف��ي بعض‬ ‫املناطق القروية والشبه احلضرية‪،‬‬ ‫ي�ك�م��ن ف��ي األس � ��اس ف��ي تنقيتها‬ ‫م��ن ه ��ذه ال �ن��وع �ي��ة م��ن احلرفيني‪،‬‬ ‫ومنح تراخيص صريحة وواضحة‬ ‫للعمل‪ .‬م�ش�ي��را إل��ى أن عملهم ال‬ ‫يختلف عن أصحاب «الكوتشيات»‬ ‫الذين ينقلون الناس ببعض املدن‬ ‫(مراكش‪ ،‬ابن سليمان‪ ،)...‬يتوفرون‬ ‫على مأدونيات‪ .‬ولعل ما عجل بنفور‬ ‫سكان املدن من فئة (طالب معاشو)‪،‬‬ ‫ال ��ذي ��ن ي�س�ت�ع�م�ل��ون ال � � ��دواب‪ ،‬هي‬ ‫األوس ��اخ والتعفنات التي تخلفها‬ ‫تلك الدواب‪ ،‬سواء عند عمل (الطالب‬ ‫م �ع��اش��و)‪ ،‬أو خ ��ال ف �ت��رة توقفه‪.‬‬ ‫إضافة إلى إسطبات الدواب التي‬ ‫غالبا ما تنصب في أماكن حضرية‪،‬‬ ‫وآهلة بالسكان‪ ،‬وطريقة تغذية بعض‬ ‫الدواب‪ ،‬حيث يترك (طالب معاشو)‬ ‫الدابة (حمارا أو بغا أو حصانا)‬ ‫تتجول بني أزق��ة وش��وارع املدينة‪،‬‬ ‫تبحث ع��ن غ��ذائ�ه��ا‪ ،‬تقلب حاويات‬ ‫ج �م��ع األزب� � ��ال ل�ل�ب�ح��ث ع ��ن بقايا‬ ‫اخل�ض��ر‪ ،‬وتهاجم ح��دائ��ق املنازل‪.‬‬ ‫وت�ت�ب��ول وس��ط األزق���ة والشوارع‪.‬‬ ‫وعموما ف�حرفة «احلمال» أو (طالب‬ ‫م �ع��اش��و)‪ ،‬ص �م��دت م�ن��ذ ع �ق��ود في‬ ‫وجه التطورات‪ ،‬لكن أصحابها ظلوا‬ ‫متمسكني بنفس ال�ع�ت��اد البدائي‬ ‫والشخصية الفقيرة املستعبدة‪ ،‬وإن‬ ‫كانت قوية البنية واجل�س��م‪ ،‬وقليل‬ ‫منهم م��ن ب��ادر إل��ى تغيير وسائل‬ ‫عمله وطريقة استقطابه للزبائن‪.‬‬

‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫محمد اليونسي البركاني‪ ..‬سفير األغنية البدوية (‪)2/2‬‬ ‫عبد القادر كثرة‬

‫أل��ف امل��رح��وم الشيخ اليونسي‬ ‫عشرات القصائد التراثية واشتهر‬ ‫ب��ت��م��ي��زه ف���ي ال��غ��ن��اء أداء ونظما‬ ‫ولقيت مجمل أع��م��ال��ه جن��اح��ا لدى‬ ‫محبيه وت��المم��ذت��ه‪ ،‬ال��ذي��ن حفظوها‬ ‫عن ظهر قلب وتداولوها في احملافل‬ ‫واللقاءات الفنية والثقافية‪ ...‬مثل‬ ‫«أش ادان����ي ن��ح��وس ع��ل��ى األم����ان»‬ ‫و«راب���ح���ة» و«امل���رس���م» و«ال���زازوي���ة‬ ‫وال����������زازو» و«ق����اص����دي����ن ب���اري���س»‬ ‫و«ال��غ��ادي ل��ب��الدد ال��غ��رب��ة» و«سيدي‬ ‫ف��زوان» وغيرها من القصائد التي‬ ‫حبلت بشتى املواضيع عن الهجرة‬ ‫وال��غ��رب��ة وال��وح��دان��ي��ة والوالدين‬ ‫والوطن واللباس وقساوة احلياة‪.‬‬ ‫كما عاشر ثلة من الشيوخ أعطى لهم‬ ‫وأخ��ذ منهم الشيخ املاحي والشيخ‬ ‫علي التنيساني واملرحوم مصطفى‬ ‫بوتشيش واملرحوم عبدالله املكانة‬ ‫من قبيلة بني بوزكو‪ ...‬وكان الشيخ‬ ‫محبوبا وعطوفا ونصوحا ومرشدا‬ ‫ي����زوره اجل��م��ي��ع‪ ،‬اح��ت��ف��ظ بعالقاته‬ ‫األبوية واألخوية إلى آخر يوم من‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫ول�����د امل����رح����وم ال���ش���ي���خ محمد‬ ‫اليونسي سنة ‪ 1927‬بقبيلة «أوالد‬ ‫َم ْن َكر» بضاحية بلدة أحفير‪ ،‬التي‬ ‫تبعد عن مدينة وج��دة بحوالي ‪40‬‬ ‫ك��ل��م وب�‪ 20‬ك��ل��م ع��ن م��دي��ن��ة بركان‪،‬‬ ‫م��ت��زوج وأب ألرب��ع��ة أط���ف���ال‪ .‬ولج‬ ‫الكتاب في صغره وحفظ القرآن‪ ،‬كما‬ ‫تفتقت مواهبه في الفن والغناء منذ‬ ‫صغره في األغنية البدوية‪ .‬رحل إلى‬ ‫فرنسا ب��ه��دف العمل م��رت��ني‪ ،‬كانت‬ ‫األول���ى سنة ‪ ،1956‬والثانية سنة‬ ‫‪ ،1960‬وهما املرحلتني اللتني أثرتا‬ ‫كثيرا في حياته وبصمت قصائده‬ ‫وأغانيه مبختلف مواضيع الهجرة‬ ‫واالغ����ت����راب‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ع��ود بصفة‬ ‫نهائية إلى املغرب ويستقر مبدينة‬ ‫بركان ويتفرغ للنظم والغناء‪.‬‬ ‫ش�������ارك ف����ي ع�����دة مهرجانات‬ ‫ول��ق��اءات فنية ومناسبات مبختلف‬ ‫م�����دن ب����ل����دان أورب�������ا ح���ي���ث تقطن‬

‫اجلاليات العربية ومنها املغربية‬ ‫واجل���زائ���ري���ة‪ ،‬وب��امل��غ��رب بالرباط‬ ‫وب��ال��دارال��ب��ي��ض��اء وب��ف��اس وبوجدة‬ ‫والسعيدية‪ ،‬كما استضافته القناتان‬ ‫املغربيتان األولى والثانية‪ ،‬وأقيمت‬ ‫له حفالت تكرمي‪ .‬كان املرحوم الشيح‬ ‫اليونسي البركاني يتمنى أن توفر‬ ‫الدولة مقرا أو مركزا لهذا املوروث‬ ‫مي� ِ ّ�ك��ن ال��ش��ي��وخ من‬ ‫الثقافي الفني ُ َ‬ ‫االجتماع وااللتقاء وجتميع القصائد‬ ‫واألغاني وتوثيقها في خزانة خاصة‬ ‫حلفظها وعرضها على الدارسني‪،‬‬ ‫بدل التقائهم في املقاهي والدكاكني‬ ‫والساحات‪...‬‬


‫العدد‪1828 :‬‬

‫األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫ميثل أدب الرحلة فرصة سانحة للدارس من أجل‬ ‫االطالع على عادات املجتمعات وخصائصها‪ ،‬فالرحالة‬ ‫حني يكتب‪ ،‬يكون خاضعا لسيطرة االنفعال مبشاهداته‬ ‫اخلارجة عن سياق املألوف لديه‪ ،‬وهي مشاهدات غالبا ما‬ ‫تختلف عن مشاهدات املقيمني من أبناء هذه املجتمعات‬ ‫فتعبر بصدق عن دهشة االكتشاف وصدمة اخلروج عن‬ ‫طور املعتاد‪ ،‬وفضال عن ذلك فأدب الرحلة يقدم للباحثني‬ ‫معطيات ثرية عن الفوارق احلضارية والثقافية والسلوكية‬ ‫وغيرها بني بلد الرحالة األم وبلد زيارته‪.‬‬ ‫إن ال��رح��ال��ة م��ا يفتأ يعقد امل �ق��ارن��ات ويشير إلى‬ ‫االخ�ت��الف��ات ويحاكم ويقضي ف��ي ال �ع��ادات‪ ،‬ف��ال يقف‬ ‫محايدا ف��ي وصفه مهما توخى املوضوعية واحلياد‬ ‫في نقله‪ ،‬فيكفي أن تند عنه إش��ارة تعجب لنفهم من‬ ‫استغرابه أنه أمام وضع جديد مستغرب بالنسبة إليه‪،‬‬ ‫ويكفي أن يستهجن ع��ادة أو يستقبح طعاما لندرك‬ ‫أنه يعتمد على ذوق بيئته وأعراف أهله في محاكمة‬ ‫عادات اآلخرين ومعاشهم‪.‬‬ ‫وأبو سالم العياشي واحد من هؤالء الرحالة‬ ‫ال��ذي��ن أغ�ن��وا أدب الرحلة م��ن خ��الل تدويناتهم‪،‬‬ ‫تكتشف فيه تلك الرغبة اجلامحة في تنمية الوعي‬ ‫بالذات واآلخ��ر‪ ،‬فال يقف عند ح��دود الوصف‬ ‫املجرد في رحالته بل يوظف زاده الفقهي‬ ‫والعلمي لتقومي ما يراه معوجا في سلوك‬ ‫األمم التي يحتك بها‪ ،‬وم��ن خالله ينعقد‬ ‫احل��وار بني احلضارة املشرقية واملغربية‬ ‫و ُي ُ‬ ‫سلط الضو ُء على وضع املرأة في الشرق‬ ‫والغرب ويناقش عِ ل ُم الظاهر عِ ل َم الباطن ‪..‬‬ ‫من هذا املنطلق كان العياشي نافذة على لون جديد‬ ‫ينتمي إل��ى أدب الرحلة‪ ،‬من سماته وف��ق ما ذه��ب إليه‬ ‫الدكتور إبراهيم ال �ق��ادري بوتشيش أن��ه ميثل مصدرا‬ ‫تاريخيا إثنوغرافيا عظيم األهمية‪.‬‬ ‫ولد أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي‬ ‫عام ‪1628‬م بقبيلة آيت عياش‪ ،‬وكان والده شيخا لزاوية‬ ‫كانت آنذاك فرعا للزاوية الدالئية‪ ،‬فنشأ متصوفا زاهدا‬ ‫وه��ذا م��ا سيظهر جليا ف��ي تنقيبه وبحثه ع��ن متصوفة‬ ‫عصره أينما حل وارحت��ل‪ ،‬تتلمذ العياشي ملجموعة من‬ ‫أئمة عصره كأبي بكر بن يوسف الكتاني وعبد القادر‬ ‫الفاسي ومحمد بن ناصر الدرعي وأبي بكر السكتاني‬ ‫وغيرهم‪ ،‬وبسبب الظروف العصيبة التي كان مير منها‬ ‫املغرب‪ ،‬آن��ذاك‪ ،‬اضطر إلى مغادرة املغرب نحو املدينة‬ ‫املنورة‪ ،‬كما أن نشأته الصوفية شكلت بالنسبة إليه دافعا‬ ‫قويا لزيارة األماكن املقدسة‪ ،‬وقد ذهب الدكتور القادري‬ ‫بوتشيش إلى أن الرغبة العلمية اجلامحة لدى العياشي‬ ‫شكلت أه��م ب��واع��ث انطالقه ف��ي رح��الت��ه ال�ث��ال��ث‪ ،‬يقول‬ ‫بوتشيش‪« :‬وكان الوضع املتردي الذي عاش فيه باملغرب ال‬ ‫يالئم طموحاته العلمية‪ ،‬في حني كان اجلو العلمي السائد‬ ‫باملدينة املنورة يجذبه إليه بقوة»‪ ،‬غير أن هذا االستنتاج‬ ‫يبدو مجانبا للصواب عندما نستعيد األجواء العلمية التي‬ ‫كانت سائدة باملغرب‪ ،‬وقتئذ‪ ،‬فقد تتلمذ العياشي جلماعة‬ ‫من الفقهاء والنحويني واملفسرين املغاربة ممن ذكر في‬ ‫فهرسته «اقتفاء األث��ر بعد ذه��اب أه��ل األث��ر»‪ ،‬ومم��ا ال‬ ‫شك فيه أن العياشي قد اتصل بعدد كبير من العلماء في‬ ‫رحلته‪ ،‬كاخلفاجي وإبراهيم املاموني املصريني‪ ،‬وعلي بن‬ ‫اجلمال وحسني العجمي أثناء مجاورته باحلجاز‪ ،‬وعيسى‬ ‫الثعالبي اجلزائري‪ ،‬وعبد العزيز النفاتي التونسي قاضي‬ ‫القدس‪ ،‬فأخذ عنهم التصوف والعلم‪ ،‬وكان يتصل بأهل‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫أبو سالم‬ ‫العياشي‬

‫مشاهداته في تلك الرحالت‪،‬‬ ‫العلم في كل األقطار التي‬ ‫ف �ه��و ت�� ��ارة ي �ع �ب��ر ع���ن نزعاته‬ ‫يحل بها ف��ي املدينة وغيرها‪،‬‬ ‫الصوفية عند احلديث عن زيارة‬ ‫فهل ي�ك��ون طلب العلم ف��ي كل‬ ‫العيا�صي واحد‬ ‫املقابر دون أن يستند إلى أدلة‬ ‫ق�ط��ر م��ن ت�ل��ك األق �ط��ار مسوغا‬ ‫ال� �ش ��رع ف �ي �ق��ول‪« :‬وزرن�� ��ا قبر‬ ‫للقول ب��أن األج��واء العلمية في‬ ‫من هوؤالء الرحالة‬ ‫اإلمام الذي ال ينبغي ألحد دخل‬ ‫ب��اق��ي األق �ط��ار ل��م ت�ك��ن ترضي‬ ‫مصر أن يهمل زي��ارت��ه‪ ،‬إذ هو‬ ‫طموحه للمعرفة؟‬ ‫الذين اأغنوا اأدب‬ ‫صاحب التعريف التام مبصر»‬ ‫خ�ل��ف ال�ع�ي��اش��ي مجموعة‬ ‫ث ��م ي �س �ت��رس��ل ف ��ي وص���ف قبر‬ ‫م��ن امل��ؤل�ف��ات م��ا ي ��زال بعضها‬ ‫الرحلة من خالل‬ ‫اإلمام الشافعي وزائريه ويعقب‬ ‫محفوظا ف��ي ال��زاوي��ة العياشية‬ ‫على ذل��ك بذكر فضل الشافعي‬ ‫منها‪« :‬إظهار املنة على املبشرين‬ ‫تدويناتهم‪،‬‬ ‫وع �ل �م��ه دون أن ي�خ�ف��ي موقفه‬ ‫باجلنة» و«حتفة األخالء بأسانيد‬ ‫املؤيد لطقوس الزيارة النابع من‬ ‫األج�� ��الء» وت�ن �ب�ي��ه ذوي الهمم‬ ‫تكت�صف فيه تلك قناعاته الصوفية‪ ،‬وإذا حتدث عن‬ ‫العالية على ال��زه��د ف��ي الدنيا‬ ‫عوام العرب من اليمن واحلجاز‬ ‫ال �ف��ان �ي��ة»‪ ،‬غ�ي��ر أن أج�ل�ه��ا على‬ ‫وت �ه��ام��ة م��ا ي�ل�ب��ث أن يقارنهم‬ ‫اإلط� ��الق ك �ت��اب��ه «م� ��اء املوائد»‬ ‫الرغبة اجلاحمة‬ ‫بعوام املغرب «وباجلملة فعرب‬ ‫وب��ه اشتهر فغلب لذلك وصف‬ ‫ال ��درب واحل �ج��از وتهامة وجند‬ ‫ال��رح��ال��ة عليه أك�ث��ر م��ن الفقيه‬ ‫يف تنمية‬ ‫أج �ه��ل ال �ع��رب وأك �ث��ره��م جفاء‪،‬‬ ‫وامل�ت�ص��وف وال�ش��اع��ر رغ��م أنه‬ ‫قلما جتد أحدهم يحسن شيئا‬ ‫كان أولئك جميعا‪ ،‬يقول العالمة‬ ‫الوعي بالذات‬ ‫م��ن رس���وم ال�ش��ري�ع��ة الظاهرة‬ ‫عبد الهادي التازي‪« :‬وتعد رحلة‬ ‫وص � ��الة وص� �ي ��ام إال القليل‪،‬‬ ‫العياشي «م��اء املوائد» من أهم‬ ‫واالآخر‬ ‫وعوام األع��راب والبربر مبغربنا‬ ‫ال���رح���الت امل �غ��رب �ي��ة وأكثرها‬ ‫بالنسبة لهؤالء فقهاء‪ ،‬فال جتد‬ ‫ان� �ت� �ش ��ارا‪ ،‬ألن� �ه ��ا أك� �ث ��ر م ��ادة‬ ‫وتنوعا‪ ،‬وقد طفق الرحالون من الالحقني ينقلون عنها عاميا باملغرب وإن بلغ الغاية في اجلهل‪ ،‬إال وهو يعلم أن‬ ‫من دون أن يرجعوا إلى مصادر أخرى أحيانا‪ ،‬ومن هنا الصالة ذات ركوع وسجود»‪ ،‬والعياشي في هذا املقام‬ ‫نرى أن االهتمام بها يعد اهتماما بجل الرحالت التي يحاكم أولئك األعراب إلى املعلوم من الدين بالضرورة من‬ ‫علم الظاهر خالف استناده إلى ميوله الصوفي الباطني‬ ‫تلتها‪.»...‬‬ ‫غير أن املتأمل لنص رحلته الكبرى سرعان ما يكتشف في جتويز زيارة املقابر واألضرحة في سائر رحلته‪.‬‬ ‫وفي موضع آخر يجاهر العياشي بعقيدته األشعرية‬ ‫اجلوانب األخرى من شخصية الرحالة العياشي‪.‬‬ ‫وك �م��ا أس�ل�ف�ن��ا ف��ال ي�ق��ف ال�ع�ي��اش��ي م �ح��اي��دا إزاء وي�ق��دم رأي األش �ع��ري املنتشر ف��ي امل�غ��رب ف��ي مسائل‬

‫الصفات على غيره فيقول «وم��ن أراد أن‬ ‫ينشرح ص��دره ويتبني ل��ه تبينا ال م��راء في‬ ‫صحة مذهب اإلم��ام األش�ع��ري وأن��ه مذهب‬ ‫أهل السنة واجلماعة فليطالع كتاب اإلمام‬ ‫أبي القاسم بن عساكر»‪.‬‬ ‫والعياشي ل��م ُي�ق��م باملدينة للمجاورة‬ ‫وطلب العلم وكفى‪ ،‬فقد أقرأ الناس مختصر‬ ‫الشيخ خليل في فقه مالك وفي ذلك يقول‪:‬‬ ‫أجل��أن��ي أصحابنا املالكية باملدينة املنورة‬ ‫أن أقرأ لهم مختصر الشيخ خليل في فقه‬ ‫مالك»‪.‬‬ ‫ومما يدل على علو كعبه في الفقه قوله‪:‬‬ ‫«فقرأنا لهم قراءة ال بأس بها زعموا أنهم لم‬ ‫يروا مثلها منذ أزمان»‬ ‫ث��م ي �ت �ع��رض ال �ع �ي��اش��ي ل��وض��ع امل���رأة‬ ‫ف��ي امل��دي�ن��ة فينحي ع�ل��ى ال�ن�س��اء والرجال‬ ‫بالالئمة لفساد مفهوم القوامة لديهم‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما يتحدث ع��ن إت ��اوات تفرضها النساء‬ ‫على ال��رج��ال‪ ،‬ف��ال يسع ال��رج��ال غير األداء‬ ‫واالمتثال‪ ،‬ويذكر أنهن يصرفن مبالغ باهظة‬ ‫في شراء الطيب وهي عادة ما تزال قائمة إلى‬ ‫يوم الناس هذا‪.‬‬ ‫إن ما يشد االنتباه في رحلة العياشي كما‬ ‫ه��و ال�ش��أن ف��ي رحلة سلفه اب��ن بطوطة هي‬ ‫أمانة النقل التي تتجلى واضحة في الكثير‬ ‫من رواياته‪ ،‬فهو ينتقد احلجاج املغاربة ألنهم‬ ‫ليسوا أوف �ي��اء‪ ،‬فقد جلب لهم أح��د الشيوخ‬ ‫فرسا سرقت منهم «ف��واع��دوه بكسوة فلم يوفوا‬ ‫له مبا وع��دوا «ويعلق العياشي على ذل��ك قائال‪« :‬تلك‬ ‫شيمة في حجاج املغاربة يكادوا أن يعاملوا مبثلها‪ ،‬والله‬ ‫يلطف بالعباد»‪.‬‬ ‫يصف العياشي في رحالته أطعمة الناس وعاداتهم‬ ‫ويصف ألبستهم وأفراحهم وجنائزهم ويذكر اختالط‬ ‫األجناس في بعض املدن وما مييز كل جنس في امللبس‬ ‫والسلوك‪.‬‬ ‫ثم يضفي على رحلته بني الفينة واألخ��رى ملسات‬ ‫شعرية تُنبي بتمكنه من صناعة القريض ومن مناذج‬ ‫ذلك قوله ‪:‬‬ ‫فكأنه ملا بدا متشمرا‬ ‫والزائرين به جميعا أحدقوا‬ ‫ملك همام ناهض للقاء من‬ ‫قد زاره ولهم إليه تشوق‬ ‫تتبادر الغلمان رفع ذيوله‬ ‫حتى إذا رجعوا جميعا أطلقوا‬ ‫وعلى اجلملة‪ ،‬فرحلة العياشي ليست كتاب أخبار‬ ‫ودرس جغرافيا فحسب‪ ،‬بل إنها اشتملت إلى جانب‬ ‫ذلك على تراجم جماعة من األعالم وتناولت في طياتها‬ ‫قضايا عقدية وفقهية في أكثر من موضع مما جعل‬ ‫منها‪ ،‬على حد تعبير صاحبها‪ ،‬ديوان علم ال كتاب سمر‬ ‫وفكاهة فقط‪.‬‬ ‫والرحلة وإن سلطت الضوء على جوانب متعددة في‬ ‫شخصية أبي سالم فال متثل غير جزء من شخصيته وال‬ ‫تكتمل األجزاء األخرى إال بتحقيق ما بقي من تراثه‪.‬‬ ‫عاد أبو سالم إلى املغرب األقصى بعد فراغه من‬ ‫رحالته وصار شيخا للزاوية التي أقام بها والده فعرفت‬ ‫باسمه إلى اليوم وحولها إلى محج للفقراء وطلبة العلم‬ ‫وظل بها إلى أن وافته املنية عام ‪1679‬م املوافق لعام‬ ‫‪1090‬ه� بعد إصابته بالطاعون‪.‬‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬

‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل‬ ‫وراسما خريطة‬ ‫لشعبه إلى معترك‬ ‫التاريخ‪ ..‬مت َّرد وثار‬ ‫حتى حتقق هذا‬ ‫احللم‪ ..‬حلم غلبت‬ ‫عليه خيبة األمل‬ ‫لدى آخرين بعد أن‬ ‫تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني إياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين‬ ‫في خانة اللجوء‬ ‫والثورة والتمرد حتى‬ ‫رحيلهم‪ ،‬محقـ َّقاً‬ ‫حل ُمهم أو غير‬ ‫محقق‪ ...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة‬ ‫أحيانا‪ ،‬لكونهم‬ ‫شخصيات تاريخية‬ ‫هزت البشرية»‪...‬‬

‫‪15‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪27‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب‬ ‫زوجة الزعيم‪ ..‬قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه‬ ‫الكثير من العواصف واألعاصير والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز‬ ‫لها العالم بأسره‪ .‬سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن تسكن معه في‬ ‫عش الزوجية الصغير املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة‬ ‫والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع‬ ‫لنفسها أيضا مساحة في التاريخ واكتفت بأن تبقى خلف الستار‬ ‫كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل أن تقرر إزالة هذا الستار وتكشف عن‬ ‫أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف األخير من القرن العشرين‪،‬‬ ‫وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها مصر منذ‬ ‫حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر ‪.1970‬‬ ‫مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض‬ ‫لتضيف جديدا إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من‬ ‫أحداث اكتسبت صيغة اليقني واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات‬ ‫تكشف لنا املشهد األول واألخير في حياة الزعيم جمال عبد‬ ‫الناصر وتضفي عليه دراما تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي‬ ‫تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها‬ ‫مذكرات حتية عبد الناصر‪»...‬‬

‫عندما أعلن عبد الناصر تأسيس‬ ‫منظمة التحرير الفلسطينية‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫لم تكن مرحلة ما بعد الهجرة أو املرحلة التي أعقبت حرب عام‬ ‫‪ 1948‬ناضجة لقيام تنظيمات وأحزاب فلسطينية تسعى نحو حشد‬ ‫الشعب الفلسطيني وتوجيه طاقاته نحو استعادة حقوقه وحترير‬ ‫وطنه‪ ،‬بقدر ما كانت تلك املرحلة مبثابة مرحلة تضميد اجلراح‬ ‫والبحث عن أعمال تساعد على توفير االحتياجات املعيشية للشعب‬ ‫حتسس‬ ‫الفلسطيني بشكل خ��اص وال��ع��رب��ي بشكل ع��ام ومرحلة‬ ‫ّ‬ ‫الطريق نحو املستقبل‪ ،‬وبالتالي ل��م تساعد األوض���اع النفسية‬ ‫واالجتماعية واالقتصادية على التفكير اجلدّي في العمل اجلماعي‬ ‫ول� ّم الشمل وتأسيس حركة أو تنظيم جماهيري أو عسكري نظرا‬ ‫لظروف الشتات ذات اخلصوصية القاسية التي لم تأذن بالبحث عن‬ ‫الذات واستجماع القوى والطاقات بعد‪....‬‬

‫جبهة التحرير الفلسطينية‬

‫لم يجد أمام حملة المعارضة الشديدة له سوى إبادة األرمينيين‬

‫غورباتشوف‪ ..‬الراقص الذي عجل بسقوط العمالق الروسي‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫انهيار العمالق‬ ‫الروسي‬

‫ل��������م ي�����ك�����ن م���ي���خ���ائ���ي���ل‬ ‫غ���ورب���ات���ش���وف حل��ظ��ة والدت����ه‬ ‫ب��ق��ري��ة ب��رف��ول��ن��وي ب��ال��ق��رب من‬ ‫مدينة ستافروبول في الثاني‬ ‫م��ن م���ارس ‪ 1931‬ي��ع��ي أن ما‬ ‫تع ّلمه في مقاعد كلية احلقوق‬ ‫بجامعة الدولة الروسية التي‬ ‫ت���خ��� ّرج م��ن��ه��ا ف���ي ع����ام ‪1955‬‬ ‫وراف�����ق�����ت أح����الم����ه الكبيرة‬ ‫بروسيا العظيمة‪ ،‬سوف تسقط‬ ‫معه سريعا إل��ى جانب سقوط‬ ‫ال��ب��روس��ت��روي��ك��ا ال��ت��ي أقامها‬ ‫حل��ظ��ة وص���ول���ه إل����ى السلطة‬ ‫امل��ط��ل��ق��ة ع����ام ‪ 1988‬لكونها‬ ‫توجهات ونظريات بقيت بعيدة‬ ‫عن روح النظام الشيوعي القائم‬ ‫في البالد‪...‬‬

‫حامل اللواء‬ ‫ب������دأ غ����ورب����ات����ش����وف في‬ ‫ح��م��ل ل����واء االن��ت��م��اء الوطني‬ ‫للشيوعية م��ن خ��الل انخراطه‬ ‫ال��س��ري��ع ف���ي ص��ف��وف احلزب‬ ‫الشيوعي عام ‪ 1952‬الذي تق ّلد‬ ‫ف��ي��ه رئ��ي��س��ا للجنة اإلقليمية‬ ‫مبدينة ستافروبول ‪ 1970‬ثم‬ ‫ع��ض��وا ف���ي ال��ل��ج��ن��ة املركزية‬ ‫ل��ل��ح��زب ‪ 1971‬ق��ب��ل أن تبعث‬ ‫إليه العاصمة موسكو ليتق ّلد‬ ‫مهام إدارة ال��ش��ؤون الزراعية‬ ‫في سكرتارية اللجنة املركزية‬ ‫خلفا لفيدور ك��والك��وف نهاية‬ ‫ال���ع���ام ‪ 1978‬إل���ى أن اختير‬ ‫رئيسا للحزب الشيوعي (نظير‬ ‫صداقاته التي ارتبطت بكل من‬ ‫ال��رئ��ي��س ان��دروب��وف وخليفته‬ ‫تشيرنينكو) بعد وفاة الرئيس‬ ‫كوسنستانتني تشيرنينكو في‬ ‫م��ارس ‪ 1985‬ثم رئيسا للجنة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ال���دائ���م���ة ملجلس‬ ‫ال���س���وف���ي���ي���ت األع����ل����ى ‪1988‬‬ ‫ل��ي��ض��ح��ى احل���اك���م امل��ط��ل��ق في‬ ‫البالد وحامل ل��واء الشيوعية‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫نقمة البيروسترويكا‬ ‫ك�������ان وص��������ول ال���رئ���ي���س‬ ‫ميخائيل غورباتشوف إلى سدّة‬ ‫احل��ك��م محط انتقاد الكثيرين‬ ‫ال���ذي���ن رأوا ف��ي��ه ال���رج���ل غير‬ ‫املناسب للقيادة بعد جت ّرده من‬ ‫شيوعيته وعقيدته وبقائه من‬ ‫دون هوية من جهة‪ ،‬وبعد تلك‬ ‫التنازالت التي أب��دى موافقته‬ ‫عليها أث��ن��اء قمة ريكافيك في‬ ‫أكتوبر ‪ 1986‬التي منها تخليه‬ ‫عن املعادلة االستراتيجية التي‬ ‫ت��ش��م��ل ال��ص��واري��خ األمريكية‬ ‫م��ت��وس��ط��ة امل�������دى‪ ،‬وجتاهله‬

‫للقدرات النووية اإلجنليزية‬ ‫والفرنسية من املعادلة رغم‬ ‫أن رئ��ي��س ال��والي��ات املتحدة‬ ‫دونالد ريغان لم يتنازل بقدر‬ ‫م��ا أص��ر على ح��رب النجوم‬ ‫م��ن جهة ثانية‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫انتهاجه (بعد وصوله للسلطة)‬ ‫س��ي��اس��ة البيروسترويكا‪،‬‬ ‫الداعية إلى إع��ادة البناء من‬ ‫خالل اإلصالحات االقتصادية‬ ‫والتحكم في اقتصاد السوق‬ ‫وم���ا ص��اح��ب��ه��ا م���ن سياسة‬ ‫اجل��الس��ن��وس��ت (املصارحة‬ ‫وامل���ك���اش���ف���ة وه����و التعبير‬ ‫ال���ذي اع��ت��م��ده غورباتشوف‬ ‫كنقد للذات أو لتعرية النظام‬ ‫ال��س��وف��ي��ت��ى ال��ش��م��ول��ي أمام‬ ‫الشعب حمل��اول��ة فهم أخطاء‬ ‫املاضي وعيوب النظام) التي‬ ‫أدت في مجملها إل��ى انهيار‬ ‫االحتاد السوفيتي فيما بعد‪،‬‬ ‫وأضحت مثل هذه السياسات‬ ‫مب��ث��اب��ة ال��ن��ق��م��ة ال���ت���ي ح ّلت‬ ‫بغورباتشوف حتى وجد نفسه‬ ‫في اإلقامة اجلبرية بعد جناح‬ ‫االن��ق��الب الصغير ال���ذي سار‬ ‫ض���ده م��ن ط���رف امل��ن��اوئ��ني له‪،‬‬

‫حمالت اإلبادة الجماعية‬ ‫كان و�صول‬ ‫الرئي�س ميخائيل‬ ‫غوربات�صوف‬ ‫�صدة‬ ‫اإىل ّ‬ ‫احلكم حمط‬ ‫انتقاد الكثريين‬ ‫الذين راأوا‬ ‫فيه الرجل‬ ‫غري املنا�صب‬ ‫للقيادة‬ ‫قبل أن يعاد إلى السلطة سريعا‬ ‫ب��ع��د االح��ت��ج��اج��ات الروسية‬ ‫املناهضة لعزله وبعد اقتناع‬ ‫ال���ش���ارع ال���روس���ي ال�����ذي فقد‬ ‫اإليان باالحتاد الكبير بسبب‬ ‫االنهيار االقتصادي الشامل‪....‬‬

‫أم������ام م���وج���ة امل���ع���ارض���ة‬ ‫الشديدة لم يجد غورباتشوف‬ ‫م��ن وس��ي��ل��ة لتحسني صورته‬ ‫س������وى ق����ي����ادة ح���م���ل���ة إب������ادة‬ ‫جماعية ضد أرمينيا في الثامن‬ ‫والعشرين من ماي ‪ 1989‬بعد‬ ‫أن أخ��ذ امل��ت��ظ��اه��رون يحملون‬ ‫أع��الم��ه��ا وي��ج��وب��ون الشوارع‬ ‫مطالبني ب��االس��ت��ق��الل‪ُ ،‬م ّتجها‬ ‫فيما بعد نحو اذربيجان‪ ،‬حيث‬ ‫أم���ر ق��وات��ه ب��إدخ��ال الدبابات‬ ‫ال��روس��ي��ة إل��ى العاصمة باكو‬ ‫وارت��ك��اب امل��ذاب��ح العظيمة بال‬ ‫رحمة أو ه���وادة‪ ،‬حيث داست‬ ‫املئات من املدنيني في مذبحة‬ ‫كبرى ع ّلل غورباتشوف دوافعها‬ ‫بالقضاء على القوميني هناك‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا ع��ل��ى وش���ك قلب‬ ‫ال��ن��ظ��ام السوفييتي وتشكيل‬ ‫ح��ك��وم��ة اذرب��ي��ج��ان��ي��ة مسلمة‬ ‫��وح���دة‪ ،‬م��ف��ي��دا ب���أن التدخل‬ ‫م� ّ‬ ‫العسكري كان ضروريا وحتميا‬ ‫لسد ال��ط��ري��ق أم���ام املؤامرات‬ ‫ال��ت��ي تستهدف م��ن��ح السلطة‬ ‫السوفيتية للمتطرفني‪.‬‬

‫ي�����روي أح���م���د اخلميسي‬ ‫«م��وس��ك��و ت��ع��رف ال���دم���وع» في‬ ‫روايته لتلك األحداث قائال‪« :‬لم‬ ‫يكن أمام الرئيس غورباتشوف‬ ‫سوى حمالت التطهير واإلبادة‬ ‫اجلماعية ل��ل��دول‪ ،‬التي أخذت‬ ‫ت��ط��ال��ب ب��االس��ت��ق��الل ال��ت��ام عن‬ ‫االحت��اد السوفيتي وك��ان يريد‬ ‫م��ن ذل���ك حت��س��ني ص��ورت��ه لدى‬ ‫ال���ش���ع���ب ال����روس����ي الغاضب‬ ‫وامل����ت����ش����ائ����م م�����ن سياساته‬ ‫ال����ت����ي ان���ت���ه���ج���ه���ا حت����ت بند‬ ‫البروسترويكا من جهة‪ ،‬وقطع‬ ‫ال��ط��ري��ق ع��ل��ى ال����دول األخ���رى‬ ‫ال��ت��ي ق���د ت��ط��ال��ب باالستقالل‬ ‫م����ن ج���ه���ة ث���ان���ي���ة‪ ،‬ل���ك���ن هذه‬ ‫السياسات لم تنجح ولم ُتسكت‬ ‫تلك األص��وات التي سرعان ما‬ ‫قادت ضده انقالبا وعزلته عن‬ ‫السلطة ملدة جتاوزت ‪ 21‬يوما‪،‬‬ ‫ووج���د غ��ورب��ات��ش��وف نفسه قد‬ ‫أض��ح��ى ك��راق��ص االستربتيز‬ ‫ال��ذي ب��دأ بخلع مالبسه قطعة‬ ‫قطعة حتى أصبح عاريا متاما‬ ‫م��ن أي دول���ة سوفيتية‪ ،‬التي‬ ‫أخ�����ذت ت��س��ق��ط ش��ي��ئ��ا فشيئا‬ ‫خ����ارج ح��ظ��ي��رة االحت����اد الذي‬ ‫ان��ه��ار فعليا ف��ي ال��ع��ام ‪1991‬‬ ‫جراء استقالل ليتوانيا والتفيا‬ ‫وغيرها من الدول التي تتابعت‬ ‫ف��ي حصولها على االستقالل‬ ‫الشيء ال��ذي دفعه سريعا إلى‬ ‫تقدمي استقالته من منصبه يوم‬ ‫اخلامس والعشرين من ديسمبر‬ ‫‪.»...1991‬‬ ‫ويضيف اخلميسي «كان‬ ‫م���ث���ل ه�����ذا االن���ه���ي���ار مبثابة‬ ‫الصدمة الكبرى للجميع ومبثابة‬ ‫ال���زل���زال امل�����دوي ال����ذي ضرب‬ ‫الكرة األرضية‪ ،‬حتى بالنسبة‬ ‫للصهيونية نفسها التي أخذت‬ ‫��وف م���ن م���ج���يء خليفة‬ ‫ت���ت���خ� ّ‬ ‫لغورباتشوف يعمد إلى إغالق‬ ‫أبواب الهجرة اليهودية املتد ّفقة‬ ‫على فلسطني‪ ،‬والتي سمح بها‬ ‫غورباتشوف سابقا وعقد لها‬ ‫االتفاقيات الس ّرية مع الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬وأض���ح���ى التخوف‬ ‫كبير ج��دا بعد انهيار وسقوط‬ ‫عميلهم وت��ف� ّ�ك��ك إمبراطوريته‬ ‫وانهيار الهرم الورقي (على حد‬ ‫قولهم)‪ ،‬فإذا كان غورباتشوف‬ ‫ق��د أن��ار الطريق أم��ام الشحنة‬ ‫البشرية اليهودية املرسلة إلى‬ ‫فلسطني ف��إن��ه ال يكن إطالقا‬ ‫أن ينسى ويتناسى أن أحفاد‬ ‫هؤالء سيبادون في يوم ينطق‬ ‫فيه احلجر والشجر ق��ائ��ال‪ :‬يا‬ ‫مسلم‪ ...‬يا عبد الله‪ ...‬إن ورائي‬ ‫مَ‬ ‫تعال فاقتله»‪.‬‬ ‫يهودي‬

‫ي ّر بها الفلسطينييون فإنهم‬ ‫لكن رغم تلك الظروف التي كان مَ ُ‬ ‫لم يكونوا بعيدين عن التنظيمات واألحزاب وحاولوا أن ينخرطوا‬ ‫في بعض ما هو قائم أو املساهمة فيها أو صناعة بعضها‪ ،‬فمثال‬ ‫أسس الشيخ تقي الدين النبهاني‪ ،‬وهو من قرية إجزم قضاء حيفا‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حزب التحرير اإلسالمي في بداية اخلمسينيات وأخذ هذا احلزب‬ ‫يتد حتى خ��ارج فلسطني بعد أن ك� ّ�ون النواة األساسية للشباب‬ ‫الفلسطيني لتكوين جبهة التحرير الفلسطينية‪ ،‬مبساندة من قادة‬ ‫الثورة املصرية وعلى رأسهم عبد الناصر‪ ،‬خلوض حروب التحرير‬ ‫وش��نّ هجمات جريئة على امل��واق��ع الصهيونية التي اب��ت��دأت منذ‬ ‫إنشائها عام ‪ 1959‬وهي جبهة اعتبرت األم للجبهة الشعبية لتحرير‬ ‫فلسطني القيادة العامة املوجودة حاليا‪ ،‬وب��دأت تلك اجلبهة بشنّ‬ ‫حرب العصابات واألعمال العسكرية ضد القوات الصهيونية عامي‬ ‫‪ 1966/1965‬م���وازاة مع العمليات العسكرية التي أخ��ذت تش ّنها‬ ‫أسست لها جناحا عسكريا أطلقت عليه‬ ‫حركة القوميني العرب التي ّ‬ ‫أبطال العودة‪...‬‬

‫توجهات ناصرية‬

‫ي���روي محمد حسنني هيكل ف��ي كتابه االن��ف��ج��ار «ل��م تستطع‬ ‫احمل��اوالت املختلفة جلبهات التح ّرر الفلسطينية أن تتجاوز احل ّيز‬ ‫ال��ذي وج��دت فيه‪ ،‬ول��م متتد لتصبح جماهيرية ق��ادرة على تغطية‬ ‫الساحة الفلسطينية وحتريك الشارع الفلسطيني نحو التحرير‪،‬‬ ‫فرغم أن الطموحات كانت عالية إال أن إمكانيات القائمني عليها‬ ‫ك��ان��ت م��ح��دودة وال تؤهلهم ل��الن��دف��اع ب��ق��وة نحو حتفيز الشعب‬ ‫الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في آن واحد مع هذه احملاوالت‪،‬‬ ‫وكانت هناك محاولتان تنضجان على نار هادئة إحداهما ذات طابع‬ ‫قومي وهي منظمة التحرير الفلسطينية‪ ،‬واألخرى ذات طابع قطري‬ ‫وهي حركة التحرير الوطني الفسطيني (فتح)‪ ،..‬وبالتالي اجتهت‬ ‫أنظار عبد الناصر في تلك الفترة (ومنذ أواخ��ر اخلمسينات) إلى‬ ‫إيجاد كيان فلسطيني يأخذ على عاتقه متثيل الشعب الفلسطيني‬ ‫وقيادته دون أن يكون خارج رؤيته هو بهدف ترتيب األوض��اع في‬ ‫املنطقة العربية‪ ،‬ولهذا دعا عبد الناصر إلى الوحدة العربية ومقاومة‬ ‫االستعمار وإسقاط األنظمة العربية‪ ،‬التي كان يصفها بالرجعية مثل‬ ‫النظامني السعودي واألردني‪ ،‬خاصة أن الشارع العربي كان يرى فيه‬ ‫صورة بطل القومية ورائدها‪ ،‬وأخذ يهتم بكل قواه نحو هدف بقاء‬ ‫الفلسطينيني ضمن رؤيته القومية املناهضة لألنظمة التي تتمترس‬ ‫خلف التجزئة العربية‪ ...‬وب��دأ في التفكير جدّيا بإنشاء منظمة‬ ‫فلسطينية ضمن املنطق الذي كان يصفه بالتقدمية والثورية بعد‬ ‫اقتناعه بالقدرة على السير في هذا االجت��اه نظرا ملا يتمتع به من‬ ‫شعبية واسعة في أوساط الشعب الفلسطيني»‪.‬‬

‫مؤتمر القمة العربي‬

‫«كانت خطوة عبد الناصر األولى (يضيف هيكل) قد بدأت تأتي‬ ‫بثمارها بعد اتصاالته املباشرة مع أحمد الشقيري‪ ،‬الذي كان يعمل‬ ‫آن��ذاك (في بداية الستينات) ُمثال لفلسطني في اجلامعة العربية‪،‬‬ ‫نظرا لسجله احلافل والريادي وشخصيته وثقافته العالية التي تنم‬ ‫عن روح االنتماء والوطنية بعد أن ّ‬ ‫حل مكان أحمد حلمي عبد الباقي‬ ‫املمثل السابق لفلسطني نتيجة وفاته‪ ،‬واستغل عبد الناصر فرصة‬ ‫انعقاد مؤمتر القمة العربي األول ال��ذي عقد بالقاهرة يوم الثالث‬ ‫عشر من شهر كانون الثاني‪/‬يناير ‪ ( 1964‬جاء نتيجة قرار الكيان‬ ‫الصهيوني حتويل مياه نهر األردن رغم أن قضية فلسطني استحوذت‬ ‫على اجلزء األكبر من هذا االجتماع) ودعا إلى إنشاء كيان فلسطيني‬ ‫رسمي يكون متحدثا باسم الشعب الفلسطيني في الداخل واخلارج‪،‬‬ ‫كل ذلك رغم كون ق��رارات هذا املؤمتر لم تذهب كثيرا نحو ما أراد‬ ‫حتسس الرغبات‬ ‫عبد الناصر بصورة تامة بقدر ما حقق أمنيته في‬ ‫ّ‬ ‫الفلسطينية بخصوص إنشاء كيان يثل الفلسطينيني بعد أن أنيطت‬ ‫هذه املهمة بأحمد الشقيري‪ ،‬نفسه الذي أخذ يتصرف وبعد القمة‬ ‫مباشرة وكأنه حصل على تفويض عربي إلنشاء منظمة فلسطينية‬ ‫وجتاوز مهمة ّجس النبض‪ ،‬واجته نحو التحضير ملؤمتر فلسطيني‬ ‫يضم ع��ددا من الفلسطينيني ال��ذي يحملون صفة متثيلية كرؤساء‬ ‫مجالس أو أعضاء نقابات واحتادات بعد أن عقد أول اجتماعاته فعال‬ ‫مبدينة القدس الشريف في الفترة املمتدة من ‪ 28‬مايو‪/‬أيار إلى ‪ 2‬من‬ ‫حزيران‪/‬يونيو من العام ‪ 1964‬وخرج املؤمترون بعدد من القرارات‬ ‫كانت موجزة بالعبارات التالية‪:‬‬ ‫« إيانا بحق الشعب العربي الفلسطيني في وطنه املقدس‬ ‫في فلسطني‪ ،‬وتأكيدا حلتمية معركة حترير اجل��زء املغتصب منه‬ ‫وإصراره على إبراز كيانه الثوري الفعال وتعبئة طاقاته وإمكانياته‬ ‫وق��واه امل��ادي��ة والعسكرية والروحية‪ ،‬وحتقي ًقا ألمنية أصيلة من‬ ‫أماني األمة العربية مثلة في قرارات جامعة الدول العربية ومؤمتر‬ ‫القمة العربي األول‪ ،‬نعلن بعد االتكال على الله باسم املؤمتر العربي‬ ‫الفلسطيني األول املنعقد مبدينة القدس في ‪ 1964/5/28‬قيام منظمة‬ ‫التحرير الفلسطينية من أجل تعبئة الطاقات الفلسطينية واالستعداد‬ ‫لتحرير الوطن املغتصب والتأكيد على عروبة فلسطني واختيار أحمد‬ ‫الشقيري رئيسا للمنظمة وتخويله تعيني أعضاء جلنة تنفيذية‬ ‫للمنظمة وعددهم مع الرئيس خمسة عشر عضوا‪.»..‬‬


16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ ﺭﻣـﻀـﺎﻥ‬

2012Ø08Ø08 ¡UFЗ_« 1828 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﻻ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻊ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ‬:‫ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﻻ ﺗﻀﺎﺩ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ‬

»U³Ý_UÐ cš_«Ë —bI�«Ë ¡UCI�«

– Ÿd??A??�« …b??ŽU??� X½U� p??�c??�Ë ‰uÝd�« ‚dÞ 5Š UL� —ÓbI�UÐ ÃU−²Šô« UOÒ?KBOÔ � U??N??łË“Ë WLÞU� XOÐ Âd???�_« U¹ ∫tMŽ tK�« w??{— ¨wKŽ ‰UI� Æd−H�« ¡Uý «–S� ÆÆtK�« bOÐ UM�H½√ ¨tK�« ‰uÝ— v�ËË w³M�« ·dB½U� ÆUM¦FÐ UM¦F³¹ Ê√ Ò ÊU�½ù« ÊU�Ëò ∫√dI¹Ë Ác�� »dC¹ u¼Ë «c¼ò ∫WOLOð sЫ ‰U� Æåôbł ¡wý d¦�√ d�_« ÷—U??Ž s??� – w??� h??½ Y??¹b??(« ÆÆtK�« bOÐ UM�H½√ U/≈ t�u� ÊS� ¨—bI�UÐ „dð w� —bI�« v�≈ œUM²Ý« ÆÆÁd??š¬ v�≈ ¨oŠ WLK� UN�H½ w� w¼Ë Æd�_« ‰U¦²�« W{—UF� qÐ ¨d�_« W{—UF* `KBð ô ÚsJ� Íc�« Âu�c*« ‰b'« »UÐ s� UNO� d�_« ¡wý d¦�√ ÊU�½ù« ÊU�Ëò ∫tO� tK�« ‰U� ¨W¹—ÓbI�« ÂU??�??�√ b???Š√ ¡ôR????¼Ë Æåôb????ł l{u*« «c¼ dOž w� tK�« rNH�Ë b�Ë ÆWKÞU³�« W�œU−*UÐ

‫ﺧﺘﺎﻣﺎ‬

Ê√ Ÿu???{u???*« «c???¼ s???� Z??²??M??²??�??½ ¡wý w� œUCð ô —bI�«Ë ¡UCI�« …bOIŽ l�u²�«Ë ·«dA²Ýô« w� ô ∫WOK³I²�*« —ÓbI�« Ê≈ qÐ ÆÆqLF�«Ë jOD�²�« w� ôË U�—U� U�UE½ ¨v�UFð ¨tK� Ê√ v�≈ dOA¹ s� ÊU�½ù« qF� Ê√Ë ÊuJ�« tOKŽ dO�¹ Ætð«Ëœ√ s� …«œ√Ë ÂUEM�« «c¼ WKLł ÆÆl³²¹

..‫ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ‬

»dN²K� tÐ ÃU−²Šô« 5??ÐË ÆÆd³Ò B²�«Ë ¨‰Ë_« n�u*UÐ ”QÐ ö� ÆWO�ËR�*« s� ô —bI�UÐ ÃU−²Šô«Ë ÆQD�� w½U¦�« U�√ UC¹√ qÐ ¨WOBF*« W�UŠ w� jI� ÊuJ¹ ¨e−F�« ¨ÊU??O??�??M??�« ¨Q??D??)« ‰«u????Š√ w??� œ«bŽù« „d??ðË j³�²�« ¨qAH�« ¨q�J�« iFÐ Ê≈ v??²??Š ¨p???�– u??×??½Ë ÆÆq??L??F??�«Ë r¼ U??� v??K??Ž Âu??O??�« ÊË—c??²??F??¹ 5LK�*« U0—Ë ÆÆ—ÓbI�UÐ Ê«uN�«Ë nK�²�« s� tO� s�R*« s−Ý UO½b�«ò Ê√ p�– v�≈ «u�U{√ Æåd�UJ�« WÒ?MłË ÃU−²Šô« ”U??M??�« q³I¹ ô p??�c??�Ë ôË W??O??�u??O??�« r??N??ðö??�U??F??� w??� —Ób? I??�U??Ð w� Q??D??š√ Ë√ rN�U� c??š√ s??* Êu??{d??¹ wŽd� ‰uI¹ Æ—bI�UÐ qÒ?KF²¹ Ê√ rNIŠ ¨”UM�« tOKŽ q³łÔ d�√ «c??¼Ëò ∫w�dJ�« —bI�UÐ r???¼dÒ ???I???�Ô ¨r???¼d???�U???�Ë r??N??L??K??�??� rNM� b??Š√ ‰U??³??Ð dD�¹ ôË ¨r¼dJM�Ë «c¼ ÊU???� «–S???� Æ«c???¼ q??¦??0 ÷«d???²???Žô« Ó tz«bÐ w??� œU�H�« ·Ëd? ?F??� ÷«d??²??Žô« vKŽ tÐ Z²×¹ Ê√ bŠ_ sJ¹ r� ‰uIF�« ÆÆå‰uÝd�«

¤EG Ò°ûj Qó≤dG n ¤É©J ,ˆ ¿CG ÉeQÉ°U Éeɶf ¬«∏Y Ò°ùj ¿CGh ¿ƒµdG ¿É°ùfE’G π©a Gòg á∏ªL øe IGOCGh ΩɶædG ¬JGhOCG øe

qO�²*« dLžË WOK�²�«Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨W¹UJ(« X½U� W¾AM²�«Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�« U³žd�UÐ w�uHD�« ÆlL²−*«Ë œdHK� WOŽUL²łô«

W�už —U� w²�« …eMF�«

v²Š ¨ÊU�e�« s� vC� ULO� ¨ÊU� v²Š ÊU� ¨ÊU½bF�« w³M�« d−Š w� ÊUÝu��«Ë o³(« ÊU� ∫X�U� ÆÆÂö��«Ë …öB�« tOKŽ i�9 œËU??Ž ÆÆår??¼U??ÐÒ w� vG� w³OKŠ√ò≠ W?? �u??G�«Ë …e??F*« X�U� w¼ ¨rNðöL� v²Š ¨uðö�Ë U¼bMF� ÕU??ÞË …eF*« bŠ«Ë vI� qł«d�« bŠ«Ë ÍbOÝ√ pO�U� ∫UNO� ∫‰U�Ë ¨W�už w¼Ë œ—u²� U� Á«— w²½ ¨pOKŽ g¹bOÐ U??� Á«— w²½ò ≠ ¨VOK(« s� wKŽ Ò vHŽ wЗ Á«— d¹b½ ‘¬å≠ dOž ¨U??Ыœ u??�«Ë pO� l�u¹ ÍœU??ž U� ¨gOMO²F{— UM� d¹b¹Už UN³OKŠ ¨w²M³� UN¹bÒ ½ ôË UN×Ðc½ Uð tK�«Ë ÆÆåÍbMŽ wD³¼ ÆÆåVOK×KÐ …uNI�« ∫UNO� X�U� ¨XM³�« UN³Kײ�Ë uðd�Ë ËœôË uŠd�Ë UNÐUł≠ ÆÆågD³N½ U�ò ≠ UM� w²³ł wK�« p¹–U¼ ¨UÐÒ √ò ∫tO� X�U� ¨—UNM�« bŠ«Ë d¹bð ≠r�UAŠ≠ wAL²�Ë W�už XO½ ôË ∫UNO� ‰U� ÆÆåW�už Á«— …eF� wýU� Á«— …uMŽË Õ«dH�« d¹b²� e³)« VODð wG³²�Ë WO�UF�« …d¹«b�« XMЬ ¨WЫcJ�« XMÐ√ ÍdOÝ «u??¹≈å≠ ∫UN�uI²� ¨u³KI²� œ—u²� UN²OI� XO½ ¨…eF� XO½ U¼«— p¹–U¼ ¨WKŽUH�« ∫UNO� ‰uI²� ¨å»uKI� Õ«dH�« w𗜠w²½U¼å≠ ÆÆåW�už UNOKŽ w�uIð ô UN²łË U�Ë ÍUA�uA½U� U� w½«— w²³O³Š√ wD³¼å≠ ∫u� X�U� w� w³OÒ ÞË UO� w³Ú?K�Ë wD³¼ «u??¹≈ ¨ÍUAFL�M� XO³K� U¹UF� vI³ð wł√ ¨WOÒ C� d¹œ «u??¹≈ò≠ ÆÆ«bž w� ÂuO� w� ¨u�«Ë å„U¹Ò Ë U½√ uK�U½Ë ÆÆå‰uK×� rłdA�« u²O³½Ë U�Ë Ê–u??¹ vA� Ê–u??*« lKÞ —UNM�« b??Š«Ë X{U½Ë ¨‰uK×� rłdA�« Ëö??šË u�F½Ë UL¼Ë ¨g½–Ë U� Ê–u¹ vA� tO� bG� œËUŽ ¨g½œÒ Ë W�už  ôËË U??¼d??F?ý  U??I?K?ÞË X??łd??š ¨U??¼U??I? �Ë ∫tO� uDOÒ F¹ ∫UNO� ‰U� ¨qKNðË WM(« s×D²�Ë „uOŽ«d¹ U� ÂU??¹ l??З ôË ÂU??¹ YKŁ Í–U??¼ò≠ UMŠ«—Ë ¨`O×�Ú w²MÐ√ p�ö� Á«— «u??¹≈å≠ ÍœË√ò ∫Âu??N? O? � ‰U??� åg??½–u??²? � U??� U?? ?ЫœË Ê–u?? ð UM�dý ö¹≈ ‰U×Ð w�U� UN�U¹œ VOK(« UMÐdý ÆÆåÊUDK��« l� dCN½ XO½ w½uKšœ ‰U� u{U½ ÆÆåUMK²Ið ÍœU??ž Á«— ¨ÂU??F?D?�« U¼UF� ∫tO� ‰U� ¨ËbMF� —«œ ¨XO½ Áöš ¨tOKŽ d�√ ∫ÂuNO� ·uA½ UðË Ê–u½ XO½ lKDM� Á«— ÍbOÝ√å≠ ŸUA½ ¨ÕU³B�« «bž u{u½ øËd¹bðUž ‘¬ò≠ g½–u½U� U� ¨UO½b�« UOÐ wAL²� v²Š s¹e�« bŠ«Ë w¼ …eF�  ôËË X�U� w??¼ ö??¹≈ ¨uF�½Už ¨t??K?�« ∫u� ‰U� åwðôU×Ð w�uM�Ë ÆÆåp¹–U¼ w¼ W�už  ôË ¨p¹–U¼ ∫u�U� åø…d−A�U� UÒ9 w�UÐ s¹e�« –U¼Ëå≠ ¨d¹b²� wK�« wA�«œ w½Uð œËUŽ U¼ËUI� u{U½ ÆÆ剫“U�ò≠ qO)« u³Oł ¨Ëd??¹b??𠑬 u²ý «u??¹≈ò ∫ÂuNO� ‰U??� uÐUł ¨q??O? )« u??ÐU??ł ËU??A? � ≠p??O? �U??�≠ b??G?� ÂuJ×L�Ë ÂuJŽ—eÐ ÂuJKOšË ÂuJ1UNÐ uOłdýË W�uG�« p??¹– uK²I¹ ‘U??Ð wAK� u??ÐU??ł ¨Õö??�? �« ÆÆåuKŠd½ UM�U×Ð uOA/ u{u½Ë ¨uK�U½ U�Ë ∫ÂuNO� X�U�Ë ¨UNO� uI( UL¼ ¨U¼u³O−¹Ë ÆÆåUš«Ëò ∫u²MÐ u� X�U� ‚u� w½u²³Ò?�— ö¹≈ ¨U½√ œuÒ N½ w½u²OGÐ ö¹≈å≠ ¨UN�U¹œ VOK(« wAðUÐdýU� wK�« w¼ dOž U� ¨Í—UAŽ qLł ‚u� w¼ U¼u³Ò?�—Ë wŽU³Ý qLł ÆÁuÐdý ÂuNK� UL¼ U�√ ÆÆåwMK�Uð Á«— ¨U¹«bŠ ‘U¼u³�dð U� ÕU³B�« X{U½ w¼ ≠pO� ‰U??�≠ ËUA� ¨tOKÚ?Ž W³�«— wK�« uðö� qL'U¼ ¨W¹uý Ëœ«“ ∫X�U� ¨g�uNðUI� U¼b� œ«uF�« X�U¹œ WýuJ�« b??Š«Ë Ë—«œË U??¼Ë«œÒ ÆÆårNÐ U¼d¹b½ U� q³� UOÐ U¼Ë—«œ ÆÆtOÐò≠ ∫UNO� u�U�Ë ‘«b� ‰U¹œ W¹uý ÂuNOKŽ  UDKš ¨ UA� X{U½ w²�Uš√ w−% „u¹b½ WH¹dA�« w�√ wł√å≠ X�U� XM³�« UNðULÒ ý ¨UN�U¹œ W×¹d�«Ë UN²�U¹œ …d³G�« ÆÆåW�uG�« UN�U¹œ ÃU−F�« Á«— ¨UMOKŽ WD�Uš U¹Uł U¼«—ò ∫U¼U?³Ò � UM¼ s� U¼e¼ b??Š«Ë WýuJ�« p¹c� U??¼Ë«œË ∫UNO� ‰U� ÆÆå«c¼ ¨WO�UF�« p??¹c??� U??¼ËU??�—Ë ¨U??M?¼ s??� U??¼e??¼ b?? Š«ËË Íb¹“Ë ¨p�«bÒ � pOMOŽ Íd¹œ ¨„UÐUÐ ¨ÍdOÝå≠ ∫X�U�Ë ∫u� X�U� ÆÆåU¹Uł U¼«— s� ‘¬ ¨w& g¹œUž U� w²O�ËË w²�d% wK�« w�U¹œ œU�d�« –U¼ U¹ò ≠ ∫UNO� ‰U� ÆÆåÍ–U¼ UN�U¹œ …d³G�«Ë W×¹d�« Á«— ¨UÐÒ ò u³FK¹ uO−¹ U?? ?¼œôËË b??�u??ð —U??N?½ VKDM� ¨œU?? �— ÆÆåÍb¹“ p� XK�ò ÆÆåËULF²¹ w�U¹œ œU�d�U� ÊU³²� U¼«— ¨WBL(« w�  ôË Á«— ¨UÐÒ √ò ≠  «bO�Ë Ãuł XO½  «b�Ë ÍbOÝ√ ≠pO�U� ≠  UDKš w¼ U¼ W¹uý ÆÆåWBL(« ‰U×Ð XO½ UO� WOÒ M³�« —UNM�« b??Š«Ë pO� ‰U??� ÆÆWOMÐË bO�Ë ¨Â«u??ð Æ…d−A�« X% UL¼ U¼Ë ¨rNOKŽ  ULFÒ?ð XM³�«Ë ¨g³F� U� b�u�Ë œU�d�« w�  U³F� ∫UNO� u�U� vÒ?Jð dOž ¨uÝU� dOž tO� g³¼ dOž XO½ b�u�«Ë åUMOÐ wFKÞ UÐÒ Ë U�Ò …d−ý¬ò≠  U�Ë bŠ wý u×OÞË Í—«—b??�« l� VFKO� Á«bŠ X�U� ¨ U?? ?ł w??¼ U??¼ ¨U??L?�?K?� r??N? Ð X??F?K?Þ W�uG�« XM�bð ‘U� W�ö³�« p¹c� XO½ ÁuM�œË UNO� ∫ÂÚ uNO� Æw�U� «u¹≈ ¨ÂuJOÐ U¼d¹b½ U� q³� UOÐ U¼u𗜠¨tOÒ Ðò ≠ WŽuÝu� »U²�≠ s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« uðdÞË UOÐ u??ð—b??žË w³OKŠ u²Ðdý ¨UOÐ u??ð—b??ž ÆÆåÂÚ u�UÐUÐ Uš«Ë «u¹≈ ¨…d−AK� 89 W¹UJ(«≠ WO³FA�« W¹UJ(«

w{U*« sŽ d³š√ sL� ¨¡«uÝ q³I²�*«Ë ÊËbÐ ≠tO� ÀbŠ Ÿu�Ë Ë√≠ tŽu�Ë sŽË Ê√ b¹d¹ s� p�c� ÆÆU¾D�� ÊuJ¹ »U³Ý_« ÊuJ¹ tM� U¾Oý Ê√Ë q³I²�*« sŽ d³�¹ ÂUE½ s� bÐ ö� ÆÆöD³� ÊuJ¹ »U³Ý√ öÐ œU²F� U¼d¦�√ Ê√ d??�_« W¹Už ¨»U??³??Ý_« ÊU�½ù« vKŽ V−¹ p�c� ÆV¹dž UNCFÐË ôË tF�u²¹ Íc??�« ÂœU??I??�« —Ób?I??�« l�b¹ Ê√ w{U*« —bI�« U�√ Æt� qC�√ —bIÐ ¨t³ÝUM¹Ô l�œò ∫rOI�« sЫ ‰uI¹ Æb¹bł —bIÐ tK¹eO� —bI�« l�œ UL¼bŠ√ ∫ÊUŽu½ —bI�UÐ —bI�« »U³ÝQÐ ≠lI¹ U*Ë≠ tÐU³Ý√ bIF½« Íc�« ¨tŽu�Ë lM²LO� ¨tKÐUIð —bI�« s� Èdš√ œd³�«Ë d??(« l??�œË t�U²IÐ Ëb??F??�« l�b� l�Ë Íc???�« —b??I??�« l??�œ ∫w??½U??¦??�« ÆÁu??×??½Ë —b� l�b� ¨tK¹e¹Ë tF�d¹ —bIÐ dI²Ý«Ë WÐu²�« —bIÐ V½c�« l�œË ÍË«b²�UÐ ÷d*« ÆåÊU�Šù« —bIÐ …¡UÝù« l�œË

‫ﻻ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ‬

—bIK� rOK�²�« 5Ð ‚d� „UM¼ fO� fHMK� ¡«e??F??�« s??� U??Žu??½ p???�– —U??³??²??ŽU??Ð

wN� —b??I??�« s??� »U??³??Ý_« d??zU??ÝË jO×¹ —Ób???I???�U???� ¨t??M??Ž W???ł—U???š X??�??O??� iFÐ È√— p�c�Ë ÆÆtM� dH� ô ¨ÊU�½ùUÐ dOž dš¬ U¾Oý fO� —ÓbI�« Ê√ ¡ULKF�« tOKŽ Íc??�« U³³�*«Ë »U??³??Ý_« ÂUE½ aOA�« ‰uI¹ Æœułu�« v�UFð tK�« ÂU�√ VłË√ Íc??�« —Ób?I??�«Ë ¡UCI�«ò ∫œuL×� tK�« Ê√ ÁU??M??F??� f??O??� t??Ð ÊU????1ù« t??K??�« ¨rNOKŽ ÁUC�Ë Á—b??� U0 ”UM�« Âe? ?K??¹Ô UÐU³Ý√ d??¹œU??I??*« Ác??N??� t??K??�« q??F??ł b??I??� W�bB�«Ë ¡UŽb�« s� UNF�dðË UNF�bð Âe(« ‰ULF²Ý«Ë —c(« cš√Ë W¹Ëœ_«Ë –≈ ¨ÂeK¹ U� dzUÝË ÂeF�« w??�Ë√ qF�Ë e−F�« v²Š Á—Ób�Ë tK�« ¡UC� s� qJ�« Ò b�Ë ÆÆåfOJ�«Ë «c¼ .dJ�« ‰uÝd�« 5Ð s�Š√ —ÓbI�UÐ —ÓbI�« W³�UG� w� vMF*« U¹ ∫W�«eš uÐ√ t�QÝ bI� ¨tGÓ?KÐ√Ë ÊUOÐ ¡«ËœË UNO�d²�½ v�— X¹√—√ tK�« ‰uÝ— s� œdÔ ð q¼ ÆÆUNOI²½ …UIðË tÐ ÈË«b²½ —Ób� s??� w??¼ ∫t??� ‰UI� øU¾Oý tK�« —Ób??� ÆÆtK�« vMF� w??� W??L??OÒ ?� WLK� r??O??I??�« s???ÐôË «c¼ V???�«—Ëò ∫‰U??� ¨tK¦0 —Ób?I??�« W³�UG� W�œUB� ∫tÔ?²HOþË d�_« WMOHÝ w� d׳�« UNCFÐ U??N??²??{—U??F??�Ë —Ób????I????�« ëu??????�√ Æå—bI�UÐ —Ób?I??�« œdO� ¨pK¼ ô≈Ë ¨iF³Ð Æ5�—UF�« s� rz«eF�« »U??З√ dOÝ «c??¼Ë …ËbI�« ·—UF�« aOA�« ‰u??� vMF� u??¼Ë «uK�Ë «–≈ ”UM�«ò ∫w½öOJ�« —œUI�« b³Ž ÆU½√ ô≈ ¨«u??J??�??�√ —Ób??I??�«Ë ¡U??C??I??�« v??�≈ —«b�√ XŽ“UM� W??½“Ë— tO� w??� XײH½U� ÊuJ¹ s??� q??łd??�«Ë Æo×K� o(UÐ o??(« ULK�²�� Êu??J??¹ s??� ô ¨—b??I??K??� U??Ž“U??M??� w� œU³F�« `�UB� r²ð ôË ÆÆå—b??I??�« l� ¨iF³Ð UNCFÐ —«b�_« l�bÐ ô≈ rNýUF� Ê√ d�√ v�UFð tK�«Ë ør¼œUF� w� nOJ� WM�(UÐ ≠Á—b� s� w¼Ë≠ W¾O��« l�b½ ¨Á—b� s� Ÿu??'« p�c�Ë ÆÁ—b??� s� w¼Ë ÆÁ—Ób� s� u¼ Íc??�« ¨q�_UÐ tF�bÐ d??�√Ë tð—b� l� Ÿu'« —ÓbI� b³F�« rK�²Ý« u�Ë  U� ¨ U???� v²Š q???�_« —b??I??Ð t??F??�œ vKŽ gDF�«Ë d??(«Ë œd??³??�« p??�c??�Ë ÆUO�UŽ —«b�QÐ UNF�bÐ d???�√Ë ÆÁ—«b????�√ s??� UNK� s� l??�b??�«Ë Ÿu??�b??*«Ë l??�«b??�«Ë ¨U¼œUCð ÆÁ—b�

‫ﺍﻟﻘــﺪﺭ ﺍﻵﺗــﻲ‬

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ q³I²�� ÆÆq³I²�*« vKŽ »dFK� fO�Ë ÆW¹dA³�« w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� dLF²Ý« UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« Ác¼Ë ÆÆq³I²�*« l� qO�Q²� W�ËU×� W�K��« w� wK³I²�*« dJH�« ÊuJ¹ YOŠ ¨ÂöÝù« vKŽ «—œU� rK�*« qIF�« wðü« ÊU�e�« l� q�UF²�« q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ÊËœ ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð w� Ê√ ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÆÆUOŽdý «—Ëc×� p�– u¼ «c¼ w� UMðËb�Ë v�“√ tOKŽ ¨rOEF�« UMO³½ ÆÆrOK�²�«Ë …öB�« dNA�« «c¼ l� W�Uš ÆÊUC�— dNý ÆÆ.dJ�«

w{U*UÐ rKF�« oKFð Ê√ WOLOð sЫ d�–

WC�Už —«dÝ√

WO³Fý U¹UJŠ

ÆÆåÂuN�Ò w� vG� w³OKŠ√ ≠ œËUŽ ¨U??N?ðö??�Ë U¼bMF� X??ŠU??ÞË XC�9

UJKÐ ”UO�≈

tÐ ÊU?????1ù«Ë o??Š —b??I??�« Ê√ U??M??¹√— w� «œU???N???²???ł« ¡U??L??K??F??K??� Ê√Ë V????ł«Ë ÊU�½ù« W??¹d??Š 5???ÐË t??M??O??Ð o??O??�u??²??�« lOLł –U�ðUÐ d�_« ¡Uł «cN�Ë Ætð—b�Ë ÆU¼—U³²Ž«Ë WŽËdA*« »U³Ý_«

‫ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻘﺪﺭ‬

…bOIF�« Ác???¼ Ê√ v??K??Ž ‰b???¹ U???2 tK�« d???�√ U??L??� c??šR??ð 5???Š≠ W??L??O??E??F??�« jOD�²K� U??I??zU??Ž Êu??J??ð ô ≠t???�u???Ý—Ë bJ�«Ë qLFK� ôË wK³I²�*« d??E??M??�«Ë «u½uJ¹ r??� WÐU×B�« Ê√ ÆÆœU??N??²??łô«Ë rKŽ UNK� rNðUO×� ¨5K�«u²� 5¹d³ł ô ·ËdF� «c??¼Ë ÆÆ…—«œ≈Ë `²�Ë qLŽË ÆÊUOÐ v�≈ ÃU²×¹ ÁcN� WO³KÝ —U??Ł¬ œu??łË Âb??Ž Ê≈Ë fO� WÐU×B�« qOł …UOŠ w� …bOIF�« ÂUF�« ‰U??J??ýù« ÊuKN−¹ r??N??½√ V³�Ð p�– s??� fJF�« vKŽ ÆÆ—b??I??�« Ÿu??{u??* „«—œ≈ v??K??Ž ‰b???ð W??M??�??�« ÊS???� ¨U???�U???9 ∫UNð—uŽËË WOCI�« WFO³?D� WÐU×B�« ‰uÝ— UMOKŽ Ãdšò ∫…d¹d¼ wÐ√ sŽ VCG� ¨—b??I??�« w??� Ÿ“UM²½ s×½Ë tK�« w� T??I??� U??/Q??� v??²??Š t??N??łË dÒ ???L???Š«Ë Â√ -d?? �√ «cNÐ√ ∫‰UI� ¨ÊU�d�« tO²MłË  ÊU� s� pK¼ U??/≈ ørJO�≈ XKÝ—√ «cNÐ Æd???�_« «c???¼ w??� «u??Ž“U??M??ð 5??Š r??J??K??³??� «cN� ÆÆåt??O??� «uŽ“UMð ô√ rJOKŽ X�eŽ w� w??ÐU??−??¹ù« q??F??H??�« s??� r??N??F??M??1 r??� rKF�« «uD�ÐË …uŽb�« «ËdAM� ¨a¹—U²�« s×½ËÆÆÆ…—UCŠ «u�Ý√Ë ôËœ «uLDŠË tK�« w??{— ÆÆrNKC� vKŽ ‰UOŽ ÂuOK� ÆrNMŽ

8

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

XLN�√ w²�« —«dÝ_« pK²� oO�b�« w�«—b�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«dÝ√ò w� sJ� ¨åWÐuł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«uÞ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł U¹dE½Ë W�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«  —UŁ√Ë ¡«d³)«

..‫ﻟﻄﻴﻔﺔ ﻫﺎﻧﻢ‬

ø W¦¹b(« UO�dð a¹—Uð WÐU²� UNð«d�c� sŽ ëd�ù« bOF¹ q¼ w½UL¦Ž …dOLÝ

…dz«œ q� X×{√Ë «dO¦� b Ó¼UAÔ?ð ô —U??� ÆUNzU�b�√Ë UN�—UF� w¼ UN²�dŠ  UOMO²��« dš«Ë√ w� —uNE�« v�≈  œUŽ  öHŠ l??ÐU??²??ðË Õ—U???�???*« œU??ðd??ð  —U????�Ë ·dF²¹ s� t½√ rKFð X½U� UN½_ ¨vIOÝu*« dO¦J�« bOŽU−²�«  dOÒ ž Ê√ bFÐ ¨bŠ√ UNOKŽ ÆÆUN×�ö� s� UN²ÐU�SÐ +U???¼ WHOD� XLKŽ U??�b??M??Ž ozUŁu�« s???� b??¹b??F??�« X??H??K??ð√ ÊU??Þd??�??�U??Ð Ø«d�¹uÝ w� ÈdšQÐ XEH²Š«Ë WOB�A�« UN²KzUŽ  dJ� ¨1975 ÂUŽ w� UNðU�Ë bFÐË v�≈ …bzUF�« ozUŁu�« rÝUIð QD)« s� t½√ v�≈ UNLOK�ð —dI²� WKzUF�« —UÞ≈ sL{ WHOD� Æw�d²�« a¹—U²K� WOLÝd�« W¾ON�«

u×½ bFÐ ¨„—uðUð√ ‰UL� UNIÒ?KÞ U�bMŽ w� b??Š√ U¼bI²H¹ r� ¨Ã«Ëe???�« s� «uMÝ 3 jÝË ¨UOJ½UAð WIDM� w??� W??ÝU??zd??�« dB� UNMŽ X??L??Ý —Ô w²�« …—u??B??�« V³�Ð ¨…d??I??½√ W¹d²�O¼  ôU??×??Ð d??9 WKÓÒ ?�b�Ô …√d???�« UN½QÐ l� ¡UAF�« ‰ËUM²¹ u¼Ë ‰UL� vKŽ ŒdBðË „—uðUð√ U¼bI²�« Íc�« bOŠu�« ÊU� ÆÆtzU�b�√ r� ÆÆwJ³O� t�HMÐ wK²�¹ ÊU� Íc�«Ë ¨t�H½ XðU�Ë XýUŽË UN�öÞ bFÐ bÏ ?Š√ UNÐ rÒ ²N¹ WO�U×B�« t²H�R* UÐU²� Ê√ dOž ÆÆqE�« w� ¨ «uMÝ 3 q³� dA Ô ?½ ¨—öAO�Uý p³¹≈ WO�d²�« ¨+U¼ WHOD� UN½≈ ¨¡«u{_« v�≈ …uIÐ U¼œUŽ√ w½UÐ …U??O??Š w??� …d??O??š_«Ë v???�Ë_« W??łËe??�« ozUŁu�« Ê√ Êu�—UF�« b�R¹ ÆÆW¦¹b(« UO�dð WOFL'« nOý—√ w� …œu??łu??*« WOB�A�« ¨+U¼ WHOD� UN²�dð w²�« WO�d²�« WO�¹—U²�« UN½Qý s� ¨Êü« bŠ v�≈ UNMŽ ÃdÓ H¹Ô r� w²�«Ë ÆY¹b(« UO�dð a¹—Uð WÐU²� …œUŽ≈

‫ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ‬

kH²% w�d²�« a¹—U²�« W�ÝR� X�«“U� ŸöÒ?ÞôUÐ b???Š_ `L�¹ ôË ‚«—Ë_« Ác??N??Ð o³Ý_« w�d²�« fOzd�« œ«—√ 5ŠË ÆUNOKŽ `L�ð r� ¨UNOKŽ ŸöÒ?Þô« —eOÝ b$ bLŠ√ `L� Ó ¹Ô ô Êu½UIK� UI�u� ¨…—u�c*« W�ÝR*« t� WOM�“ …d²� —Ëd??� bFÐ ô≈ ‚ËbMB�« `²HÐ ÆWMOF� `²� «—dI� ÊU�Ë WOM�e�« …d²H�« Ác¼  d� ‰bł —«œ UN²ŽUÝË ¨2003 ÂUŽ w� ‚ËbMB�« `²� wG³M¹ ÊU� «–≈ U� ‰uŠ UO�dð w� sšUÝ XKšbð rŁ ¨‚«—Ë_« vKŽ ŸöÒ?Þô«Ë ‚ËbMB�« XC�—Ë ‰«b??'« «c¼ w� +U¼ WHOD� …d??Ý√ ‚«—Ë_« sŽ nAJ�« Ê≈ X�U�Ë ‚ËbMB�« `²� Æ…dÝ_« WI�«u� ÊËbÐ r²¹ Ê√ V−¹ ô d�– vKŽ —öAO�Uý p³¹≈ W³ðUJ�« wðQð ÃËeð 5??Š Æåw??−??M??�ò WHOD� oOIý W??B??� «Î dOG� UO³� w−M� ÊU??� WHOD� „—u??ðU??ð√  d� Æt??³??×??¹Ë tMCŠ w??� d??N??B??�« t??³??Žö??¹ w� UÎ ³�UÞ `??³??�√Ë w−M� d³�Ë ¨ «u??M??�??�« vI²�« ¨ U³ÝUM*« Èb??Š≈ w� Æ‚uI(« WOK� WOײ�« ¡UI�≈ v�≈ —œU??ÐË oÐU��« t²š√ ÃË“ U�Ë Á—U³š√Ë t²Ý«—œ sŽ „—uðUð√ t�QÝ ÆtOKŽ tÐUłQ� Æ`³B¹ Ê√ b¹d¹ ULŽ t�QÝ rŁ Æp�– v�≈ `³�√ Ê√ b¹—√ò ∫WI�«d*« WOýU(« ÂU�√ w−M� «c¼ vKŽ dNý√ bFÐ ÆÆåW??¹—u??N??L??'« fOz— ÆÆåWAzUÞò W�U�dÐ w−M� q²� ¨¡UIK�« WO�d²�« W�Ëb�« ÒÊ√ v??�≈ W³ðUJ�« dOAðË Ã«d�ù«Ë ‚ËbMB�« `²� WIOIŠ b¹dð ô UN�H½ Ó vI³¹Ë ÆÆ5O�U×B�«Ë 5š—RLK� ‚«—Ë_« sŽ …—u� Ÿu{u� ¨UF³Þ ¨„UM¼ ø«–U* ∫‰«R��« UL� ¨…d²H�« pKð a¹—Uð W¹«Ëd� ¨‰UL� vHDB� …√d�« dE½ WNłË s� ¨WO�d²�« W??�Ëb??�« Èd??ð vHDB� å…—u�ò VOB¹ b� WŠËd−� WIKD� Æ—dC�« iF³Ð ‰UL� Ác¼ vKŽ lKÒ?Þ« dO³� w�d𠌗R� „UM¼ v�Ë_« …dLK� pM³�« U¼UDŽ√ U�bMŽ ‚«—Ë_« ÊËbÐò t½≈ Œ—R*« «c¼ ‰U�Ë Æa¹—U²�« W�ÝR* a¹—Uð WÐU²� lOD²�½ ô ÆÆ‚«—Ë_« Ác¼ …¡«d� ÆåWO�d²�« W¹—uNL'« œöO�Ë d¹dײ�« »dŠ

‫ﺳﻴﺪﺓ ﺗﺸﺎﻧﻜﻴﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ‬

WOÐdG�« n×B�« ULO� ¨WO�d²�« …√d*« W¹d( W¾¹d'« U??N??²??�U??½√ v??K??Ž ¡U??M??¦??�« w??� VN�ð W¹bIH²�« t??ðôu??ł w??� U??N??łË“ U??N??²??I??�«d??�Ë Ó ÆƉU³I²Ýô« öHŠ w�Ë gO'« lD� vKŽ r¼—UE½√ œUFÐ≈ sŽ ÊËe−F¹ ÊËuŽb*« ÊU�Ë vMF� qJÐ WOЗË√ …√d??�« X½U� ÆÆUNÐUOŁ sŽ t�H½ X�u�« w� WBK��Ë UN²¾O¼ w� WLKJ�« ÆWO�d²�« bO�UI²K� l� W???O???łËe???�« W??H??O??D??� W???�ö???Ž Ê√ r????ž— WM��« nB½Ë 5²MÝ X�«œ ‰UL� vHDB�  «dłUA� Àö??Ł Ÿôb??½« ULNł«Ë“ bNý bI� sJ� Æ‚öD�UÐ UNM� …d??O??š_« XN²½« …dO³� r� WHOD�Ë ‰UL� ‚öÞ Ê√ W�—UH*«Ë …UÝQ*« w� XL¼UÝ Íc??�« w½b*« Êu½UI�« o??�Ë rÓÒ ²¹ qÐ ©…eOłË …d²HÐ UN�öÞ bFÐ b LÔ?²Ž«® Á—«d�≈ ÂU� YOŠ ¨WO�öÝù« WF¹dA�« ÂUJŠ_ UI�Ë U¼b�«Ë XOÐ v�≈ ‚öD�« W�—Ë ‰UÝ—SÐ ‰UL� ÆÆW�Ëb�« s� ‰ËR�� b¹ vKŽ dO�“√ w� Ê–SÐ ¨U????ЗË√ v??�≈ X??³??¼– ¨‚ö??D??�« bFÐ cš√Ë  œU??Ž r??Ł ¨‰U??L??� vHDB� s??� ’U??š ÆÆb¹dð UL� „dײð ô w� U¼dHÝ “«uł UNM�  U�b� s� X½UŽ Ê√ bFÐË ¨1933 ÂUŽ w� UNIOIýË U??N??ðb??�«ËË U??¼b??�«Ë …U???�Ë ∫…d??O??¦??� w� qLFð Ê√ „—u??ðU??ð√ s??� X³KÞ ¨d??G??�_« w� WO�d²�«  «—UH��« ÈbŠ≈ w� WOÝU�uKÐb�« UO−¹—bðË ¨UN³KD� V−²�¹ r� tMJ� ×U)«

X½U� ÆÆ UA�UM*«Ë Y¹b(« WHOD�Ë „—uðUð√ w� VždðË U¼—UJ�√ sŽ ŸU�b�«Ë ÂöJ�« bO& v�≈ WO�d²�« …√d*« l�dÐ rK%Ë UN�Mł —d% l²L²ð w²�« WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« W¹u��« Ác¼ U¼—UJ�QÐ X½U� ÆÆ»d??G??�« w� …√d??*« UNÐ ÂUŽ UNłËe²� ‰UL� vHDB� VK� nD�ð ¨s¹dAF�«Ë W??¦??�U??¦??�« s??Ý w??� w???¼Ë ¨1923 Uł«Ë“ UłËeð ÆÆWMÝ 19?Ð u¼ U¼d³J¹ ULMOÐ lÒ?�ËË W??�ËU??D??�« vKŽ fKł UL¼ö� ∫UO½b� UN�H½ WK�u� WHOD� X??½U??�Ë Ã«e???�« ‚«—Ë√ ÆÆU¼b�«Ë fO�Ë W�öŽ ‰UL� vHDB�Ë WHOD� 5Ð XDЗ  «uM��« pKð wH� ¨WO³ð«d²�« sŽ ÈQMð …«ËU�� t³IKÐ UNłË“ …√d??*« VÞU�ð Ê√ lzUA�« ÊU� Ë√ åUýU³�« ÍbOÝò Ë√ åÍbOÝò q¦� wLÝd�« œd−0 t¹œUMð X½UJ� w¼ U�√ ÆÆåpO³�« ÍbOÝò w� ÕUOð—ô« ÂbŽ dO¦¹ ÊU� U2 ¨‰UL� tLÝ« ÆÆtDO×� ¨o½Q²�« …b¹bý X½U� UN½√ UNMŽ ·d? ? ÔŽ X½U�Ë UC¹√ UNł«Ë“ bFÐ UN�Ë– vKŽ XE�UŠ w� W{u*«  ö×� dNý√ s� UNÐUOŁ wM²Ið ¨Ã«Ëe�« q³� qFHð Ê√  œU??²??Ž« UL� ¨U???ЗË√  dA½Ë Æ…¡ö�  bð—« ôË UNNłË VIMð rK� ≠ 03 ≠ 14 w� ¨åe??1U??ð „—u¹uO½ò …b¹dł ‰UL� …bO��« »U??O??Łò Ê«uMFÐ «d³š ¨1923 «Î e�— p�cÐ X׳�√Ë ¨åÕö�ù« qł√ s� ¡«b½

5Š w????�U????ýË√ W??H??O??D??� W??¹U??J??Š √b???³???ð w� „—u???ðU???ð√ ‰U??L??� v??H??D??B??� X??�U??C??²??Ý« w� d??O??�“√ WM¹b� v??�≈ q??šœ U�bMŽ U¼dB� ¨UIŠô ¨W�U×BK� WHOD� wJ×²Ý Æ1922 ÂUŽ t²ŽU−AÐ …dN³M� XM�ò ∫‰uI²� ‰Ë_« U¼¡UI� w²�dF� ÂbŽ rž—Ë ¨W¹œUOI�« tŠË—Ë t²OMÞËË UHO{ q×¹ Ê√ tM� X³KÞ bI� p??�– q³� t??Ð ÆådO�“√ w� t²�U�≈ …d²� WKOÞ UMOKŽ dO½uOKLK� Èd³J�« W??M??Ðô« WHOD� X½U� UN²OÐdð X??9 ¨+U????¼ W???¹Ëb???ŽË p??O??Ð d??L??F??� WOÐd� U¼uÐ√ UN� dCŠ√ YOŠ ¨WIzU� W¹UMFÐ sÝ ÊËœ W??¹e??O??K??$ù« XMIð√ ¨«d??²??K??$≈ s??� WO½U*_«Ë WO�½dH�« UIŠô XLKFðË W¦�U¦�« ÊuЗu��« WF�Uł s� Xłd�ðË WOMOðö�«Ë s�ò ∫tðUM³� ‰uI¹ pOÐ dLF� ÊU�Ë ¨U�½d� w� ëËe�« ÊuIײ�¹ ‰Uł— bK³�« «c¼ w� dNE¹ bFÐ ô≈ UNM²OIKð w²�« WOÐd²�« 5Ò?IKð UM³Ð ÆÆå‰UOł√ WFCÐ W�Uš W³¼u� pK9 w�UýË√ WHOD� X½U� U½¬ UNMŽ X³²� ÆvIOÝu*«Ë »œ_«Ë sH�« w� dŽUA�« Œ√ W??M??Ð«Ë vIOÝu� …–U??²??Ý√ ¨p??K??¹— w²�« UNð«d�c� w� ¨pK¹— dONA�« ÍËU�LM�« s�ò ∫åvýö²ð ô  ULG½ò Ê«uMFÐ UNðdA½ X½U� sN²�dŽ wð«uK�«  UO�d²�« ¡U�M�« 5Ð W��U)« w� X½U� ¨“dÐ_« w¼Ë ¨dLF� WHOD� ¨v�Ë_« …dLK� UN²¹√— 5Š U¼dLŽ s� …dAŽ s� dO½uOK� w�dð dłU²� Èd³J�« WMÐô« w¼ wMÐ Ò ‰eM� w� ÊuLOI¹ «u½U� ¨dO�“≈ WM¹b� XO³�« w� ÊuAOF¹Ë ÍeOK$ù« “«dD�« vKŽ ÊuMI²¹ «u½U� ¨ÍeOK$ù« jLM�« s� …UOŠ s� dNý√ WFCÐ ÊuC1Ë WO³Mł_«  UGK�« Æåf¹—UÐË ÊbM� w� WM��« ‰œU³ð ¨W???¾???�«b???�« d???O???�“≈  «¡U???�???� w???�


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²;«

VFB�«

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

2012Ø08Ø 08 ¡UFЗ_« 1828 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

᪡°ùe äɪ∏c

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

ÁcNÐË ÆY�U¦�« U¼œöO� bOFÐ „ö� WKHD�« XKH²Š« WŠdH�«Ë W−N³�« s� uł w� …U$ UN¹b�«Ë v�≈ w½UN²�« ‚b�QÐ »U³Š_«Ë q¼_« ÂbI²¹ ¨…bOF��« W³ÝUM*« ‰uÞ UN³N¹Ë „ö� kH×¹ Ê√ d¹bI�« wKF�« s� 5ł«— ¨Õö� 5ÝU¹Ë W�UA½ ÆUN¹b�«Ë nM� w� W(U� WOÐdð vÐd²ð Ê√Ë …œUF��«Ë dLF�« „Ëd³� n�√Ë s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪18‬‬

‫إعالنات‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫مديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ‫العامة‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض اآلثمان رقــم ‪:‬‬ ‫‪4 /2012/DRHAG‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 14‬شتنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا سيتم في مكاتب‬ ‫مديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ‫العامة‪ ،‬العمارة ب‪ ،‬أكدال‪-‬الرباط فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب عروض األثمان‬ ‫من أجل شراء لوازم لطبع التقارير و‬ ‫عتاد النسخ‪:‬‬ ‫احلصة ‪ :1‬لوازم لطبع التقارير‬ ‫احلصة ‪ :2‬عتاد النسخ‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبديرية‬ ‫املوارد البشرية و الشؤون العامة بقطاع‬ ‫الطاقة واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة ‪ -‬مصلحة الصفقات‬ ‫أكدال الرباط وميكن كذلك نقله الكترونيا‬ ‫من بوابة الصفقات العمومية ‪http://‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.‬‬ ‫‪ /ma‬ومن العنوان اإللكتروني التالي‬ ‫‪/http://www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم‬ ‫‪ 2/06/388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة و‬ ‫كذا بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪ 10.000,00‬درهم للحصة األولى‬ ‫و‪ 15.000,00‬درهم للحصة الثانية‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمـرسوم‬ ‫السالف الذكر رقــم ‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل وصل ‪،‬‬‫مبصلحة الصفقات ‪ -‬مديرية املوارد‬ ‫البشرية و الشؤون العامة ‪ -‬قطاع‬ ‫الطاقة واملعادن أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإشعار باإلفادة إلى املصلحة‬ ‫املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫وقد حدد يوم ‪ 13‬شتنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة الثالثة بعد الزوال كآخر أجل‬ ‫إليداع العينات والبيانات الوصفية‬ ‫املطلوبة في طلب العروض وذلك مبخزن‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن –أكدال الرباط‬ ‫(الساعة القصوى إليداع العينات)‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و‬ ‫هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف‬ ‫باسم املتنافس؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف اإلدارة املختصة في محل فرض‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تبثث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية اجتاه هدا الصندوق‪.‬‬ ‫•وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح أمام هيئة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من األعمال املماثلة‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫اجنازها والتقييم واسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫‪12/1842‬‬ ‫*****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫مديرية املوارد البشرية و الشؤون‬ ‫العامة‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض اآلثمان رقــم ‪:‬‬ ‫‪5/2012/DRHAG‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 11‬شتنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا سيتم مبديرية‬ ‫املوارد البشرية و الشؤون العامة‪-‬‬ ‫العمارة ب‪ ،‬الطابق الثالث‪ ،‬أكدال‪-‬‬ ‫الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫عروض األثمان من أجل إبرام صفقة‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/ 08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫‪Annonces‬‬

‫قابلة للتجديد قصد صيانة معدات‬ ‫تكييف الهواء بقاعة االجتماعات ونظم‬ ‫تقسيم الدوائر ونظم استخراج الهواء‬ ‫من قاعة املؤمترات في وزارة الطاقة‬ ‫واملعادن بالرباط‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبديرية‬ ‫املوارد البشرية و الشؤون العامة بقطاع‬ ‫الطاقة واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة ‪ -‬مصلحة الصفقات‬ ‫أكدال الرباط وميكن كذلك نقله الكترونيا‬ ‫من بوابة الصفقات العمومية ‪http://‬‬ ‫‪www.marchespublics.gov.‬‬ ‫‪ /ma‬ومن العنوان اإللكتروني التالي‬ ‫‪/http://www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط‬ ‫الواردة في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم‬ ‫‪ 2/06/388‬الصادر في ‪ 16‬محرم‬ ‫‪ 5( 1428‬فبراير ‪ )2007‬بتحديد‬ ‫شروط و أشكال إبرام صفقات الدولة و‬ ‫كذا بعض املقتضيات املتعلقة بتدبيرها‬ ‫ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ‬ ‫‪ 15.000,00‬درهم‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من الـمـرسوم‬ ‫السالف الذكر رقــم ‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل وصل ‪،‬‬‫مبصلحة الصفقات ‪ -‬مديرية املوارد‬ ‫البشرية و الشؤون العامة ‪ -‬قطاع‬ ‫الطاقة واملعادن أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد‬‫املضمون بإشعار باإلفادة إلى املصلحة‬ ‫املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬‫طلب العروض عند بداية اجللسة وقبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫لقد تقرر القيام بزيارة إلى املواقع‬ ‫لفائدة املتنافسني يوم ‪ 28‬غشت ‪2012‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا مبديرية‬ ‫املوارد البشرية و الشؤون العامة –‬ ‫العمارة ب ‪ -‬قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫أكدال‪ -‬الرباط‪..‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها‬ ‫هي تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من‬ ‫املرسوم رقم ‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و‬ ‫هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ؛‬ ‫•الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف‬ ‫باسم املتنافس؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف اإلدارة املختصة في محل فرض‬ ‫الضريبة تثبت أن املتنافس في وضعية‬ ‫جبائية قانونية ؛‬ ‫•شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من‬ ‫طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي تبثث أن املتنافس في وضعية‬ ‫قانونية اجتاه هدا الصندوق‪.‬‬ ‫•وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‬ ‫•شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة‪ :‬يتعني على املتنافسني غير‬ ‫املقيمني باملغرب اإلدالء بالشهادات‬ ‫املعادلة للوثائق املشار إليها في الفقرات‬ ‫‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح أمام هيئة قضائية‬ ‫أو إدارية أو موثق أو هيئة مهنية‬ ‫مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية‬ ‫التي يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ‬ ‫وطبيعة وأهمية األعمال التي أجنزها أو‬ ‫ساهم في إجنازها‪.‬‬ ‫•الشواهد‪ ،‬أو نسخ منها مطابقة‬ ‫لألصل‪ ،‬املسلمة من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من األعمال املماثلة‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص‬ ‫طبيعة األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ‬ ‫اجنازها والتقييم واسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫رت‪12/1842:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الشمالية‬ ‫جتهيزأبار جديدة بشرف العقاب‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 47‬م ج ‪12/9‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الشمـاليـة للمكتب الوطنـي للماء الصالح‬ ‫للشـرب عن طلب العـروض املتعلق ب‬ ‫جتهيزأبار جديدة بشرف العقاب‪ .‬ويبني‬ ‫اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن‬ ‫اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/47‬م ج‬ ‫‪12/9‬‬ ‫محتويات األشغال‪:‬‬ ‫جتهيزأبار جديدة بشرف العقاب‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫أربع (‪ )4‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫مئة و خمسون ألف (‪ )150.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتان و خمسون (‪ )250‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املقاوالت‬ ‫ذات اخلبرة والتجربة في إجناز مثل‬ ‫هذه األعمال واملتوفرة على الشروط‬ ‫املبينة في قانون املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب (وخاصة‬ ‫البند ‪ 42 ، 41‬و ‪ )44‬املوجود‬ ‫بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.‬‬

‫‪ achats.onep.org.ma‬واملتوفرين‬ ‫على شهادة التصنيف والترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫‪/47‬م ج ‪12/9‬‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيف‪:‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير املقيمة في املغرب ذات‬ ‫اخلبرة و التجربة في اجناز مثل هده‬ ‫األعمال يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من‬ ‫طرف اإلدارات واملؤسسات العمومية‬ ‫و التي ال يتعدى تاريخ اجنازها ‪5‬‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة‪ ،‬مقابل‬ ‫اداء املبلغ أعاله ‪ ،‬بأحد العنوانني‬ ‫التاليني‪:‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستيا ‪،‬‬ ‫طنجة الهاتف‪:‬‬ ‫‪0539328520/10/ 15 / 25‬‬ ‫الفاكس ‪05 39 94 02 08 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت‬ ‫مللف االستشارة إلى مكتب الضبط‬ ‫للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬زنقة مليلية‪ ،‬كاستية‬ ‫‪ ،‬طنجة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 10‬شتنبر ‪2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها عند‬ ‫افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة ‪،‬‬ ‫إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الشمالية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 11‬شتنبر ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا مبـقــر‬ ‫املديريـ ــة اجلهوية للمنطقة الشمالية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1843:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للجهة الوسطى‬ ‫اجلنوبية‬ ‫تسيير محطات اإلنتاج و صيانة‬ ‫شبكة املاء الصالح للشرب ‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫وطنية رقم‬ ‫‪ 63 ، 62 ، 61‬و ‪ 64‬م ج ‪/ 7‬‬ ‫‪2012‬‬ ‫(جلسة عمومية )‬

‫احلضور إجباري لهذه اجللسة‬ ‫اإلخبارية‪.‬‬ ‫ي ــمكن سح ــب ملفات االستشارات من‬ ‫أحــد العــناوين التــالي ــة‪: ‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد و‬ ‫الصفقات‪ 6 ،‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس‬ ‫لومومبا الرباط‬ ‫الهاتف‪:‬‬ ‫‪)0537( 72-12-81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس‪، )0537(73--18 88 :‬‬ ‫‪)0537( 30-10-72‬‬ ‫•املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية مكناس ‪ 20 ،‬زنقة انتسرابي‬ ‫مكن ــاس‪.‬‬ ‫الهاتف‪)0535( 52-21-58 :‬‬ ‫(‪08-05-52 )0535‬‬ ‫الفاكس‪)0535( 52-41-95 :‬‬ ‫تؤدى مبالغ ملفات االستشارات‬ ‫بواسطة شيك مصرفي أو عبر الدفع‬ ‫بأحد احلسابات التالية ‪:‬‬ ‫•داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫لدى الصندوق الوطني للقرض الفالحي‬ ‫و كالة احلسابات الكبرى – زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم‬ ‫‪ 1131407P651‬لدى الصندوق‬ ‫اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‬ ‫•خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم ‪022‬‬ ‫‪810000150000602799023‬‬ ‫(‪)SWIFT :SGMBMAMC‬‬ ‫لدى ‪ ‬الشركة العامة املغربية لألبناك –‬ ‫ملحقة السويسي – الرباط ‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم‬ ‫طب ــقا ملا ينص عليه كناش التحــمالت‬ ‫ملــلف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 20‬زنقة انتسرابي ص‪.‬ب ‪54‬‬ ‫مكناس في اجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 2012/09/03‬قبل الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة التحكيم عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح االظرفة ‪ .‬وتتم عملية فتح‬ ‫االظرفة في جلسة عمومية يوم األربعاء‬ ‫‪ 2012/09/05‬على الساعة العاشرة‬ ‫صباحا مبقر املديرية اجلهوية للجهة‬ ‫الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى‬ ‫احد املشاركني‪ ،‬بناء على طلبه‪ ،‬فإن‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط‬ ‫باستالم امللف من طرف املرسل إليه‪.‬‬ ‫رت‪12/1848:‬‬ ‫*****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف الدار البيضاء‬ ‫احملكمة االبتدائية الدار البيضاء‬ ‫قسم قضاء األسرة‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫ملف عدد ‪2010/33/6527‬‬ ‫ملف التبليغ عدد ‪2012/2528‬‬

‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب تعلن عن طلبات العروض املشار‬ ‫إليها أعاله و املتعلقة بتسيير محطات‬ ‫اإلنتاج و صيانة شبكة املاء الصالح‬ ‫للشرب باملراكز التابعة للوكالة املمزوجة‬ ‫مكناس احلاجب افران كما يوضع‬ ‫اجلدول التالي ‪:‬‬ ‫رقم طلب العروض‪:‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫‪ 61‬م ج‪2012/‬‬ ‫احملكمة االبتدائية الدار البيضاء‬ ‫‪ 62‬م ج‪2012/‬‬ ‫أن حكما قد صدر عن احملكمة بتاريخ‬ ‫‪ 63‬م ج‪2012/‬‬ ‫‪ 2012/05/23‬في امللف عدد‬ ‫‪ 64‬م ج‪2012/‬‬ ‫‪ 10/33/6527‬حتت عدد ‪4236‬‬ ‫محتوى العروض‪:‬‬ ‫قضى مبا يلي‪:‬‬ ‫تسيير محطات املاء الصالح للشرب‬ ‫مبراكز عني كرمة ‪ ،‬عني اجلمعة ‪،‬‬ ‫في الشكل‬ ‫اعزيب الصقلي‪ ،‬عني عرمة و دار أم‬ ‫بقبول الطلب‬ ‫السلطان‬ ‫في املوضوع‬ ‫تسيير محطات املاء الصالح للشرب‬ ‫بالتحجير على املسمى محسن‬ ‫مبراكز سيدي اعلي ‪ ،‬سيدي عبد الله‬ ‫امحمد للخلل العقلي ابتداء من‬ ‫اخلياط و دوار ايت احساين‬ ‫‪2012/03/28‬‬ ‫صيانة شبكة املاء الصالح للشرب‬ ‫ابتداء من تاريخ هذا احلكم وتقدمي‬ ‫مبراكز عني كرمة ‪ ،‬عني اجلمعة ‪،‬‬ ‫املدعى وتعيني السعدية مجاط ولية‬ ‫اعزيب الصقلي‪ ،‬عني عرمة و دار أم‬ ‫شرعية عليه إلى حني رفع احلجر عليه‬ ‫السلطان‬ ‫مع ترتيب اآلثار القانونية على ذلك‬ ‫صيانة شبكة املاء الصالح للشرب‬ ‫وحتميل الصائر‪.‬‬ ‫مبراكز سيدي اعلي ‪ ،‬سيدي عبد الله‬ ‫كما مت تبليغ احلكم‪.‬‬ ‫اخلياط و دوار ايت احساين‬ ‫حتميل املدعى الصائر وتعليق ملخص‬ ‫مدة اإلجناز‪:‬‬ ‫احلكم بسبورة احملكمة ملدة ‪ 30‬يوما‬ ‫سنة واحدة (‪ )01‬قابلة للتجديد ملدة‬ ‫وجعل الصائر على من يجب قانونا‪.‬‬ ‫سنتني‬ ‫رت‪12/1837:‬‬ ‫سنة واحدة (‪ )01‬قابلة للتجديد ملدة‬ ‫*****‬ ‫سنتني‬ ‫سنة واحدة (‪ )01‬قابلة للتجديد ملدة‬ ‫سنتني‬ ‫‪1000 parts‬‬ ‫سنة واحدة (‪ )01‬قابلة للتجديد ملدة‬ ‫‪Objet : la société à pour objet‬‬ ‫سنتني‬ ‫‪principale tant au Maroc qu’à‬‬ ‫الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪l’étranger :‬‬ ‫سبعة آالف (‪ )7.000‬درهم‬ ‫‪-Entrepreneur de Travaux divers‬‬ ‫سبعة آالف (‪ )7.000‬درهم‬ ‫‪ou de construction et plus‬‬ ‫ثالثة آالف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫‪généralement toutes opérations‬‬ ‫ثالثة آالف (‪ )3.000‬درهم‬ ‫‪commerciales, industrielles‬‬ ‫ثمن امللف‪:‬‬ ‫‪,mobilières , immobilières‬‬ ‫‪ 200‬درهم‬ ‫‪et financières se rattachant‬‬ ‫‪ 200‬درهم‬ ‫‪directement ou indirectement aux‬‬ ‫‪ 200‬درهم‬ ‫‪objets précités ou susceptibles‬‬ ‫‪ 200‬درهم‬ ‫‪d’en favoriser la réalisations et le‬‬ ‫هذه االستشارات مفتوحة أمام‬ ‫‪développement de la Sté‬‬ ‫الشركات أو املقاوالت التي تستوفي‬ ‫‪Durée :99 années à compter de‬‬ ‫الشروط احملددة في قانون املشتريات‬ ‫‪son immatriculation au registre‬‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب)‬ ‫‪du commerce et du société.‬‬ ‫و باخلصوص املواد ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫‪Gérance : MR:FAHIM SALAH‬‬ ‫و كذلك في قانون هذه االستشارات‬ ‫‪,né le 10/10/1990 demeurant‬‬ ‫خاصة‬ ‫ مقتضيات عامة ومقتضيات‬‫‪à :ksr Ouastani Askjour‬‬ ‫وميكن‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪)19‬‬ ‫‪Tamgroute Zagora ,titulaire‬‬ ‫اإلطالع على هذين القانونني عن طريق‬ ‫‪CIN :PB 154865.‬‬ ‫املوقع اإللكتروني للمكتب الوطني للماء‬ ‫‪La société est immatriculée‬‬ ‫الصالح للشرب في العنوان ‪www. :‬‬ ‫‪au registre du commerce de‬‬ ‫‪.achats.onep.org.ma‬‬ ‫‪TAOURIRT ,sous le N° :181‬‬ ‫ستعقد يوم الثالثاء ‪2012/08/28‬‬ ‫‪registre analytique‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا جلسة‬ ‫‪Dépôt :Au greffe du tribunal de‬‬ ‫إخبارية إلزامية مبقر الوكالة املمزوجة‬ ‫‪Premier Instance de Taourirt ,le‬‬ ‫مكناس احلاجب افران شارع القوات‬ ‫‪03/08/2012sous le numéro 160.‬‬ ‫مكناس‪.‬‬ ‫املسلحة امللكية (طريق فاس)‬ ‫‪Nd :1847/12‬‬ ‫بناء على الدعوى املرفوعة من‬ ‫طرف السيدة السعدية مجاط‬ ‫الساكنة‪ :‬دوار احميرية رقم ‪19‬‬ ‫أهل الغالم البيضاء‬ ‫في مواجهة‪ :‬محسن امحمد‪:‬‬ ‫الساكن دوار احميرية رقم ‪ 19‬اهل‬ ‫الغالم البيضاء‬

‫‪S.A‬‬ ‫‪700parts‬‬ ‫‪pour‬‬ ‫‪une somme en espèce‬‬ ‫‪70.000.00 DHS‬‬ ‫‪Mr NUNO ALEXANDER‬‬ ‫‪LOPES FREIRE 300parts‬‬ ‫‪pour une somme en espèce‬‬ ‫‪30.000.00 DHS‬‬ ‫‪SOIT AU TOTAL LA SOMME‬‬ ‫‪DE : 1000 parts‬‬ ‫‪pour‬‬ ‫‪100.000.00 DHS‬‬ ‫‪•La gérance : NUNO‬‬ ‫‪ALEXANDER LOPES‬‬ ‫‪FREIRE est nommé gérant.‬‬ ‫‪La société sera engagée par la‬‬ ‫‪seule signature de Mr NUNO‬‬ ‫‪ALEXANDER LOPES‬‬ ‫‪FREIRE.‬‬ ‫‪Année sociale : à partir chaque‬‬ ‫‪année du 1er janvier au 31‬‬ ‫‪décembre.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪centre régional d’investissement‬‬ ‫‪de GRAND CASABLANCA‬‬ ‫‪sous RC N°264245.‬‬ ‫‪Nd :1841/12‬‬ ‫****‬ ‫‪MEDCHARK‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital social‬‬ ‫‪de:100.000,00 DHS‬‬ ‫‪Siège social: RTE JERADA‬‬ ‫‪HAY AIN LAHJAR‬‬ ‫‪EL AIOUN‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant acte sous seing‬‬ ‫‪Privé en date du 17/17/2012,il‬‬ ‫‪a été constitué une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪présentant les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes:‬‬ ‫‪Dénomination sociale‬‬ ‫‪:MEDCHARK‬‬ ‫‪Siège social : RTE JERADA‬‬ ‫‪HAY AIN LAHJAR EL AIOUN‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪Capital : est fixé à‬‬ ‫‪100.000 ,00dirhams divisés en‬‬ ‫‪1000 parts sociales de 100Dhs‬‬ ‫‪chacune .‬‬ ‫‪Apports :‬‬ ‫‪-MR AAMAROUCH‬‬ ‫‪HAMMOU‬‬ ‫‪50.000 ,00 Dhs‬‬ ‫‪500 parts‬‬ ‫‪-MR EL HASANY‬‬ ‫‪ABDELKABIR 50.000,00‬‬ ‫‪Dhs‬‬ ‫‪500 parts‬‬ ‫‪Total 100.000,00 Dhs - Total‬‬ ‫‪1000 parts‬‬ ‫‪Objet : la société à pour objet‬‬ ‫‪principale tant au Maroc qu’à‬‬ ‫‪l’étranger :‬‬ ‫‪-Entrepreneur de Travaux divers‬‬ ‫‪ou de construction et plus‬‬ ‫‪généralement toutes opérations‬‬ ‫‪commerciales, industrielles‬‬ ‫‪,mobilières , immobiliéreset‬‬ ‫‪financières se rattacahant‬‬ ‫‪directement ou indirectement‬‬ ‫‪aux objets précités ou‬‬ ‫‪susceptibles d’en favoriser la‬‬ ‫‪réalisations et le développement‬‬ ‫‪de la Sté‬‬ ‫‪Durée :99 années à compter de‬‬ ‫‪son immatriculation au registre‬‬ ‫‪du commerce et du société.‬‬ ‫‪CO-Gérance :‬‬ ‫‪MR:AAMAROUCH‬‬ ‫‪HAMMOU ,né en 1976‬‬ ‫‪demeurant à :ksar Tazroute‬‬ ‫‪Zaouia sidi Hamza Rich‬‬ ‫‪,titulaire CIN :UB 25978.‬‬ ‫‪et MR:EL HASANY‬‬ ‫‪ABDELKABIR , né le 01-01‬‬‫‪1978 demeurant à :Rue 388‬‬ ‫‪Hay Oued Dahab Berkane,‬‬ ‫‪titulaire CIN :FA 73452.‬‬ ‫‪La société est immatriculée‬‬ ‫‪au registre du commerce de‬‬ ‫‪TAOURIRT ,sous le N° :179‬‬ ‫‪registre analytique‬‬ ‫‪Dépôt :Au greffe du tribnal de‬‬ ‫‪Premier Instance de Taourirt ,le‬‬ ‫‪27/07/2012sous le numéro 156.‬‬ ‫‪Nd :1847/12‬‬ ‫****‬ ‫‪TIMAR TRAVAUX MAROC‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‬ ‫‪limitée‬‬ ‫‪Au capital social‬‬ ‫‪de:100.000,00 DHS‬‬ ‫‪Siège social: N° : 1253 RUE‬‬ ‫‪SAIDIA HAY NAHDA‬‬ ‫‪TAOURIRT‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‬ ‫‪Suivant acte sous seing‬‬ ‫‪Privé en date du 12/17/2012,il‬‬ ‫‪a été constitué une société‬‬ ‫‪à responsabilité limitée‬‬ ‫‪présentant les caractéristiques‬‬ ‫‪suivantes:‬‬ ‫‪Dénomination sociale :TIMAR‬‬ ‫‪TRAVAUX MAROC‬‬ ‫‪Siège social : N :1253 Rue‬‬ ‫‪Saidia hay Nahda Taourirt .‬‬ ‫‪Capital : est fixé à‬‬ ‫‪100.000 ,00dirhams divisés en‬‬ ‫‪1000 parts sociales de 100Dhs‬‬ ‫‪chacune .‬‬ ‫‪Apports :‬‬ ‫‪-MR FAHIM SALAH‬‬ ‫‪50.000 ,00 Dhs‬‬ ‫‪500 parts‬‬ ‫‪-MR DAOUDI AHMED‬‬ ‫‪50.000,00 Dhs‬‬ ‫‪500 parts‬‬ ‫‪Total 100.000,00 Dhs - Total‬‬

‫‪AURA LIEU EN SEANCE‬‬ ‫‪PUBLIQUE LE 05-09-2012 A‬‬ ‫‪(11) ONZE HEURE.‬‬ ‫‪Nd :1846/12‬‬ ‫****‬ ‫‪TRANSGLORY Sarl‬‬ ‫‪R.C. 162435 -- I.F. 1603011‬‬ ‫‪Transfert su siége social‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date à‬‬ ‫‪Casablanca le 21/10/2010 de la‬‬ ‫‪société dite « Transglory «  Sarl‬‬ ‫‪au capital de 1 000.000.00 Dhs‬‬ ‫‪dont le social est fixé à‬‬ ‫‪385 Bd Ambassadeur Ben aicha‬‬ ‫‪5éme étage appt n°34 Roches‬‬ ‫‪noires Casablanca .‬‬ ‫‪Il a été décidé de transférer‬‬ ‫‪le siége social à la nouvelle‬‬ ‫‪adresse 385 Bd Ambassadeur‬‬ ‫‪Ben aicha 5éme étage appt‬‬ ‫‪n°33 Roches noires Casablanca‬‬ ‫‪Ainsi,‬‬ ‫‪l’article 4 des statuts se trouve‬‬ ‫‪modifié en conséquence et sera‬‬ ‫‪libellé ainsi qu’il suit.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce‬‬ ‫‪le 04/11/2010 sous le n°18344.‬‬ ‫‪Nd :1838/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITE‬‬ ‫– ‪STE –ATELIER H&B‬‬ ‫‪SARL‬‬ ‫‪Suivant acte soussigne privé‬‬ ‫‪en date à CASABLNCA du‬‬ ‫‪20/07/2012, il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont‬‬ ‫‪désignées ci-après :‬‬ ‫‪•raison social : STE «ATELIER‬‬ ‫‪H&B  » - SARL‬‬ ‫‪•Siège social : CASABLANCA‬‬ ‫‪3, RUE DE THANN 4éme‬‬ ‫‪ETAGE N°36.‬‬ ‫‪•Objet social : PROMOTION‬‬ ‫‪IMMOBILIERE.‬‬ ‫‪•Durée : la Société est‬‬ ‫‪constituée pour une durée de‬‬ ‫‪99 ans à compter du jour de‬‬ ‫‪création.‬‬ ‫‪•Capital social : est fixé à la‬‬ ‫‪Somme de 100.000.00.dhs‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100dhs‬‬ ‫‪chacune, toutes souscrites et‬‬ ‫‪entièrement libérées :‬‬ ‫‪Mr IRAOUI EL HASSAN‬‬ ‫‪500parts pour une somme en‬‬ ‫‪espèce 50.000.00 DHS‬‬ ‫‪Mr OUAHAB BOUCHAIB‬‬ ‫‪500parts pour une somme en‬‬ ‫‪espèce 50.000.00 DHS‬‬ ‫‪SOIT AU TOTAL LA SOMME‬‬ ‫‪DE : 1000 parts pour‬‬ ‫‪100.000.00 DHS‬‬ ‫‪La gérance : Mr IRAOUI EL‬‬ ‫‪HASSAN et Mr OUAHAB‬‬ ‫‪BOUCHAIB sont nommés‬‬ ‫‪cogérants.‬‬ ‫‪La société sera engagée par‬‬ ‫‪la signature conjointe de Mr‬‬ ‫‪IRAOUI EL HASSAN et Mr‬‬ ‫‪OUAHAB BOUCHAIB.‬‬ ‫‪•Année sociale : à partir de‬‬ ‫‪chaque année du 1er janvier au‬‬ ‫‪31 décembre.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪centre régional d’investissement‬‬ ‫‪de GRAND CASABLANCA‬‬ ‫‪sous RC N°263897.‬‬ ‫‪Nd :1841/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CONSTITUTION‬‬ ‫‪D’UNE SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITE‬‬ ‫– ‪STE‬‬ ‫‪HENRIQUES&HENRIQUES‬‬ ‫‪MAROC – SARL‬‬ ‫‪Suivant acte soussigne privé‬‬ ‫‪en date à CASABLNCA du‬‬ ‫‪12/07/2012, il a été établi les‬‬ ‫‪statuts d’une‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪dont les caractéristiques sont‬‬ ‫‪désignées ci-après :‬‬ ‫«‪•raison social : STE ‬‬ ‫‪HENRIQUES&HENRIQUES‬‬ ‫‪MAROC » - SARL‬‬ ‫‪•Siège social : CASABLANCA‬‬ ‫‪197 ANGLE AVENUE‬‬ ‫‪ZERKTOUNI RUE CHELLA‬‬ ‫‪B N° 16 .‬‬ ‫‪•Objetsocial : - LACONC‬‬ ‫‪EPTIONLACOMERCIALI‬‬ ‫‪SATIONETLAFABRICAT‬‬ ‫‪IONDES RESERVOIRES‬‬ ‫‪METALIQUES‬‬ ‫‪•VENTE, ACHAT , IMPORT‬‬ ‫‪ET EXPORT DE TOUTES‬‬ ‫‪MATIERS MATERIELS.‬‬ ‫‪•ETUDE DES PROJETS.‬‬ ‫‪•Durée : la Société est‬‬ ‫‪constituée pour une durée de‬‬ ‫‪99 ans à compter du jour de‬‬ ‫‪création.‬‬ ‫‪•Capital social : est fixé à la‬‬ ‫‪Somme de 100.000.00.dhs‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100dhs‬‬ ‫‪chacune, toutes souscrites et‬‬ ‫‪entièrement libérées :‬‬ ‫‪STE HENRIQUES SGPS‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‏‬ ‫‪Direction Régionale du Grand‬‏‬ ‫‪Casablanca‬‏‬ ‫‪Division Administrative et‬‏‬ ‫‪Financière‬‬ ‫‪AVIS DE LA‬‬ ‫‪CONSULTATION‬‬ ‫‪OUVERTE‬‬ ‫‪N° PR480 300/DRCA‬‬ ‫‪SEANCE DU 23/08/2012‬‬ ‫‪Le 23/08/2012 à 10heures 00‬‬ ‫‪Mn, il sera procédé, au siège‬‬ ‫‪de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, à l’ouverture des‬‬ ‫‪plis relatifs aux travaux de‬‬ ‫‪câblage & construction des‬‬ ‫‪lignes d’abonnés dans la région‬‬ ‫‪de la DRC, en lot unique‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à 40.000,00‬‬ ‫‪DH TTC‬‬ ‫‪Les conditions de soumission‬‬ ‫‪ainsi que les modalités‬‬ ‫‪de participation à cette‬‬ ‫‪consultation, sont consignées‬‬ ‫‪dans le cahier des charges.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires‬‬ ‫)‪(pli global et pli financier‬‬ ‫‪fermés et cachetés à la cire ou‬‬ ‫‪tout autre moyen inviolable‬‬ ‫‪doivent être déposés contre‬‬ ‫‪récépissé à la Direction‬‬ ‫‪Régionale d’Itissalat Al‬‬‫‪Maghrib du Grand Casablanca,‬‬ ‫‪Bureau d’ordre des Marchés‬‬ ‫‪(2éme étage) au plus tard le‬‬ ‫‪23/08/2012 à 10H00.‬‬ ‫‪Le cahier des charges peut être‬‬ ‫‪retiré gratuitement dès à présent‬‬ ‫‪à Cette Direction sise Angle‬‬ ‫‪Rue Tarik Ibnou Ziad et Lahcen‬‬ ‫‪Arjoun , Quartier des Hôpitaux‬‬ ‫‪/Casablanca.‬‬ ‫‪Nd :1845/12‬‏‬ ‫****‬ ‫‪MAROC TELECOM‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Oujda‬‬ ‫‪AVIS D’APPEL D’OFFRES‬‬ ‫‪OUVERT‬‬ ‫‪N°02/12 DRO/DAF/AL‬‬ ‫‪SEANCE PUBLIQUE‬‏‬ ‫‪LE DIRECTEUR‬‬ ‫‪REGIONAL D’ITISSALAT‬‬ ‫‪AL MAGHRIB A OUJDA‬‬ ‫‪RECEVERA JUSQU’AU 05‬‬ ‫‪SEPTEMBRE 2012 A DIX‬‬ ‫‪(10) HEURES DERNIER‬‬ ‫‪DELAI, LES OFFRES DE‬‬ ‫‪PRIX CONCERNANT LA‬‬ ‫‪VENTE AUX ENCHERES DE‬‬ ‫‪VEHICULE DE SERVICE‬‬ ‫‪EN ETAT DE CIRCULATION‬‬ ‫‪ET FERAILLE DEPOSES‬‬ ‫‪AU GARAGE REGIONAL‬‬ ‫‪D’IAM OUJDA EN 9 LOTS‬‬ ‫‪SEPARES.‬‬ ‫‪LE DOSSIER DE‬‬ ‫‪SOUMISSION DOIT‬‬ ‫‪ETRE PRESENTE SOUS‬‬ ‫‪PLI CACHETE A LA‬‬ ‫‪CIRE PORTANT LE‬‬ ‫‪NOM, L’ADRESSE DE‬‬ ‫‪L’ENCHERISSEUR, ET‬‬ ‫‪L’INDICATION PRECISE DE‬‬ ‫‪L’OBJET DE LA VENTE, IL‬‬ ‫‪EST CONSTITUE DE :‬‬ ‫‪I) CAUTION BANCAIRE OU‬‬ ‫‪CHEQUE CERTIFIE LIBELLE‬‬ ‫‪AU NOM D’ITISSALAT AL‬‬ ‫‪MAGHRIB D’UNE VALEUR‬‬ ‫‪DE 10% DU MONTANT DE‬‬ ‫‪L’OFFRE:‬‬ ‫‪•LE CAHIER DES CHARGES‬‬ ‫‪DUMENT SERVI ET‬‬ ‫‪CACHETE :‬‬ ‫‪L’ATTENTION DES‬‬ ‫‪ENCHERISSEUR EST‬‬ ‫‪ATTIREE SUR LE FAIT QUE‬‬ ‫‪L’ABSENCE DE TOUTES‬‬ ‫‪PIECES REGLEMENTAIRE‬‬ ‫‪OBJET DU PRESENT‬‬ ‫‪AVIS ENTRAINERAIT‬‬ ‫‪L’EXCLUSION D’OFFICE‬‬ ‫‪DE PARTICIPATION A LA‬‬ ‫‪CONCURRENCE.‬‬ ‫‪LES CAHIERS DES‬‬ ‫‪CHARGES SONT A RETIRER‬‬ ‫‪GRATUITEMENT AUPRES‬‬ ‫‪DU SERVICE ACHAT‬‬‫‪LOGISTIQUE (BUREAU‬‬ ‫‪PARC AUTO) DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE‬‬ ‫‪D’IAM, ANGLE BD ALLAL‬‬ ‫‪BEN ABDELLAH ET‬‬ ‫‪YOUSSEF BEN TACHFINE /‬‬ ‫‪TEL 05 36 70 74 39.‬‬ ‫‪LES ENCHERISSEURS‬‬ ‫‪PEUVENT :‬‬ ‫‪•SOIT DEPOSER, CONTRE‬‬ ‫‪RECIPISSE, LEURS PLIS‬‬ ‫‪AU BUREAU D’ORDRE‬‬ ‫‪DE LA DIVISION‬‬ ‫‪ADMINISTRATIVE ET‬‬ ‫‪FINANCIERE DE LA‬‬ ‫‪DIRECTION REGIONALE.‬‬ ‫‪•SOIT LES ENVOYER‬‬ ‫‪PAR COURRIER‬‬ ‫‪RECOMMANDE AVEC‬‬ ‫‪ACCUSE DE RECEPTION‬‬ ‫‪AU SECRETRIAT‬‬ ‫‪DE LA DIVISION‬‬ ‫& ‪ADMINISTRATIVE‬‬ ‫‪FINANCIERE.‬‬ ‫‪L’OUVERTURE DES PLIS‬‬


‫العدد‪1828 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/08‬‬

‫م��ا ك���اد ال��ع��داء ال��ع��امل��ي واألوملبي‬ ‫السابق سعيد عويطة يدلي بتصريحاته‬ ‫امل��ث��ي��رة ل��ل��ج��دل ل����»امل���س���اء» ح���ول دعم‬ ‫جامعة ألعاب القوى للمنشطات‪ ،‬حتى‬ ‫خرج العداء أمني مناوي املتخصص في‬ ‫مسافة ‪ 800‬متر ليتهم ب��دوره مسؤوال‬ ‫في مجال ألعاب القوى دون أن يكشف‬ ‫اسمه بأنه هو ال��ذي يقف وراء تورط‬ ‫العداء أمني لعلو في تعاطي املنشطات‪.‬‬ ‫هذه التصريحات تؤكد بالواضح أن‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المنشطات «تنفجر» في‬ ‫«وجه» جامعة القوى‬

‫عشيق ينتقد التحكيم‬ ‫بعد هزمية العرجاوي‬ ‫حمل عبد احلق عشيق‪ ،‬مدرب املالكم املغربي عبد‬ ‫احل��ق ال�ع��رج��اوي‪ ،‬التحكيم مسؤولية خ�س��ارة مالكمه‬ ‫في مباراة ربع النهائي‪ ،‬ضد املالكم االيطالي روبرتو‬ ‫كاماريل موضحا‪« :‬نستحق الفوز‪ ،‬املالكم االيطالي لم‬ ‫يقدم شيئا يذكر‪ ،‬كان واقفا هنا فقط»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬إن��ه مالكم ق��وي وصعب وبطل عاملي‪،‬‬ ‫لكننا درسنا أسلوب لعبه‪ ،‬وهو لم يقدم شيئا اليوم‪ ،‬وكنا‬ ‫نستحق الفوز عليه»‪ .‬وأضاف‪« :‬لم يكن احلكام دائما على‬ ‫صواب في قراراتهم خالل مباريات مالكمينا‪ ،‬وبالتالي‬ ‫لم نحقق أي فوز‪ ،‬مبجرد ما تنطلق املباريات يكون جميع‬ ‫احلكام ضدنا‪ ،‬وهم دائما ضد العرب»‪.‬‬ ‫وختم قائال‪« :‬تأهل مالكمان اثنان فقط من إفريقيا‬ ‫إل��ى ال ��دور رب��ع ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬إن�ه��ا دع��اي��ة سيئة‪ ،‬ه��ل أحد‬ ‫احلكام من ايطاليا؟ لقد ح��دث الشيء نفسه في بكني‬ ‫عام ‪.»2008‬‬ ‫وك��ان ال�ع��رج��اوي‪ ،‬األم��ل األخير للمالكمة املغربية‬ ‫لضمان ميدالية برونزية على األقل‪ ،‬وهو كان قاب قوسني‬ ‫أو أدنى من ذلك ألنه قاوم املالكم االيطالي طيلة املباراة‬ ‫وخسر أمامه بصعوبة وبفارق نقطة واحدة ‪.11-12‬‬

‫عداء‬ ‫يتهم‬ ‫مسؤوال‬ ‫بـ«التورط»‬ ‫في‬ ‫املنشطات‬

‫بطء في إصالح مدرجات‬ ‫ملعب الفوسفاط‬ ‫مازالت أشغال تهيئة مدرجات مركب الفوسفاط‬ ‫مبدينة خريبكة‪ ،‬وإصالح احللبة املطاطية بامللعب‪،‬‬ ‫لم تأخذ الوتيرة الالزمة من أجل إنهاء أشغال‬ ‫اإلصالح‪ ،‬قبل انطالق املنافسات الرسمية لبطولة‬ ‫املغرب في نسختها االحترافية الثانية‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مسؤول ل�»املساء» أن املقاول‬ ‫ال���ذي رس���ت عليه صفقة إص���الح امل��ل��ع��ب‪ ،‬وعد‬ ‫مسؤولي خريبكة‪ ،‬بتسريع وتيرة األشغال‪ ،‬خالل‬ ‫األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكرأنه مت تخصيص مليار و‪560‬‬ ‫مليون سنتيم من أجل إصالح مركب الفوسفاط‬ ‫مب��دي��ن��ة خ��ري��ب��ك��ة‪ 900 ،‬م��ل��ي��ون م��ن أج���ل إجناز‬ ‫امل��درج��ات و‪ 660‬مليون سنتيم‪ ،‬مت تخصيصها‬ ‫لتثبيت احللبة املطاطية اخلاصة بألعاب القوى‪،‬‬ ‫بعد مجموعة من املالحظات كانت اللجنة اخلاصة‬ ‫مبنح رخ��ص االح��ت��راف‪ ،‬ق��د سجلتها ع��ن ملف‬ ‫أوملبيك خريبكة االح��ت��راف��ي‪ ،‬بخصوص ملعب‬ ‫الفوسفاط‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية انهزم فريق أوملبيك خريبكة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬أم��ام الفتح الرباطي‪ ،‬بثالثة أهداف‬ ‫مقابل ه��دف واح���د‪ ،‬خ��الل امل��ب��اراة ال��ودي��ة التي‬ ‫جمعتهما األحد املاضي‪ ،‬بامللعب التابع ألكادميية‬ ‫محمد السادس لكرة القدم مبدينة سال‪ .‬وكان فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬قد استقبل فريق الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫ليلة اخلميس املاضي‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬وانتصر عليه بهدفني مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫وهي املباراة الودية التي عرفت حضورا جماهيريا‬ ‫كبيرا م��ن ط��رف م��ن��اص��ري ال��ف��ري��ق اخلريبكي‪،‬‬ ‫الذين خرجوا راضني عن املردود اجليد لفريقهم‬ ‫األوملبيك خالل هذه املباراة‪.‬‬

‫أنصار النادي القصري‬ ‫يطالبون بإعادة اجلمع العام‬

‫أمني املناوي دخل على خط فضيحة املنشطات (بلمكي)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫فجر أمني مناوي عداء ‪ 800‬متر قنبلة‬ ‫ّ‬ ‫من العيار الثقيل‪ ،‬عندما قال إن مسؤوال‬ ‫في مجال ألعاب القوى هو الذي يقف وراء‬ ‫تورط العداء أمني لعلو في قضية املنشطات‬ ‫التي أسفرت عن استبعاد لعلو من األلعاب‬ ‫األوملبية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ن��اوي ف��ي تصريحات أدلى‬ ‫بها لوكالة األن��ب��اء األملانية أن لعلو كان‬

‫دموع ونحيب في بيت‬ ‫العرجاوي بعد فقدان‬ ‫امليدالية‬ ‫أتبرور تبحث‬ ‫عن أول ميدالية‬ ‫للتايكواندو‬ ‫كعروف‪ :‬الدار البيضاء‬ ‫فأل خير على شبيبة‬ ‫القبائل‬

‫على خالف مع أحد املسؤولني في مجال‬ ‫ألعاب القوى وأن��ه وراء تورطه في هذه‬ ‫املشكلة‪ ،‬ولكن املناوي رفض اإلفصاح عن‬ ‫هوية هذا املسؤول أو اجلهة التي ينتمي‬ ‫إليها‪ ،‬غير أنه باملقابل أشار إلى أن إيقاف‬ ‫لعلو واستبعاده ترك أثرا سيئا على وفد‬ ‫املنتخب الوطني أللعاب القوى»‪.‬‬ ‫وج���اءت تصريحات م��ن��اوي بعد يوم‬ ‫واحد فقط من التصريحات املثيرة للجدل‬ ‫التي أدل��ى بها ال��ع��داء العاملي واألوملبي‬

‫أشياء ليست على ما يرام في جامعة «أم‬ ‫األلعاب» وأن آفة املنشطات تنخر جسد‬ ‫هذه الرياضة‪ ،‬لكن اجلديد اليوم هو أن‬ ‫االت��ه��ام��ات أصبحت ت��ط��ال املسؤولني‬ ‫في اجلامعة وم��ن ط��رف عدائني سواء‬ ‫سابقني أو حاليني‪.‬‬ ‫ه��ذا ال��وض��ع يفرض وض��ع النقاط‬ ‫على احلروف من طرف اجلامعة وجميع‬ ‫اجل���ه���ات ال���وص���ي���ة‪ ،‬ف���األم���ور وصلت‬ ‫منحدرا خطيرا‪.‬‬

‫السابق سعيد عويطة ل���«امل��س��اء»‪ ،‬والتي‬ ‫ات��ه��م م��ن خ��الل��ه��ا ج��ام��ع��ة «أم األلعاب»‬ ‫ب�«دعم» املنشطات‪ ،‬وأن رئيسها عبد السالم‬ ‫أحيزون يرفض محاربتها‪ ،‬واع��دا بكشف‬ ‫مزيد م��ن األس���رار ف��ي ‪ 12‬غشت اجلاري‬ ‫الذي سيشهد اختتام األلعاب األوملبية‪.‬‬ ‫وف��ي تعليقه على تصريحات العداء‬ ‫أم��ني م��ن��اوي‪ ،‬ق��ال محمد ال��ن��وري العضو‬ ‫اجلامعي واملكلف باإلعالم باجلامعة‪ ،‬إن‬ ‫اجلامعة ستستمع لتصريحات مناوي‪،‬‬

‫وستفتح حتقيقا بخصوصها‪.‬‬ ‫وأضاف في اتصال أجرته معه «املساء»‪،‬‬ ‫«إذا ك���ان م��ن��اوي ي��ع��رف ه��وي��ة املسؤول‬ ‫امل��ت��س��ب��ب ف��ي ت��ع��اط��ي ل��ع��ل��و للمنشطات‬ ‫فليكشف لنا عنه‪ ،‬أما عدم حتديد هوية هذا‬ ‫املسؤول بشكل دقيق فلن يخدم رياضة أم‬ ‫األلعاب وال احلرب ضد املنشطات»‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن اجلامعة ستبحث كذلك حول إذا ما كانت‬ ‫تصريحات مناوي قد تعرضت للتحريف أو‬ ‫أسيء فهمها»‪.‬‬

‫أدان���ت جمعية أن �ص��ار وم�ح�ب��ي ال �ن��ادي القصري‬ ‫الرياضي‪ ،‬الطريقة التي مت بها عقد اجلمع العام اخلاص‬ ‫بالفريق في ‪ 25‬من يوليوز املاضي‪.‬‬ ‫وأوضحت في ب��الغ توصلت «امل�س��اء» بنسخة منه‬ ‫أن اجلمع مت مبقهى السالمة باجلماعة القروية الزوادة‬ ‫وبحضور ‪ 15‬منخرطا ف��ي ‪ 22‬دقيقة ف�ق��ط‪ ،‬وبطريقة‬ ‫س��ري��ة دون إع��الم حتى بعض أع �ض��اء املكتب املسير‬ ‫وكذا اجلمعيات املساندة للفريق‪ ،‬وذلك من أجل الهروب‬ ‫باجلمع ال�ع��ام وت�ف��ادي احملاسبة ف��ي التقرير األدبي‬ ‫واملالي املشتمالن على مجموعة من اخل��روق��ات حسب‬ ‫نص البالغ‪ .‬وطالبت اجلمعية اجلهات املانحة للفريق‬ ‫بالوقوف على ما اعتبرته سوء التدبير الذي يعيشه املكتب‬ ‫املسير وب��اف�ت�ح��اص ملالية ال�ف��ري��ق م��ن ط��رف املجلس‬ ‫اجلهوي للحسابات مع إع��ادة اجلمع العام في ظروف‬ ‫نزيهة وشفافة‪.‬‬ ‫واستنكر النسيج اجلمعوي من خالل البالغ نفسه‬ ‫الرفع من قيمة االنخراط في وجه املشجعني من ‪250‬‬ ‫درهما إلى ‪ 1500‬درهم وعرقلة طلبات االنخراط والتي‬ ‫تهدف منها االستحواذ على النادي واإلقصاء املمنهج‬ ‫للمتعاطفني واحملبني للنادي القصري الرياضي‪.‬‬

‫مساع للفهري وراء عودة تاعرابت وتذويب خالفاته مع غيريتس‬

‫امرابط يعوض بلهندة في املنتخب الوطني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ع������وض ال����ن����اخ����ب الوطني‬ ‫ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي‪ ،‬إي���ري���ك غيريتس‪،‬‬ ‫الدولي املغربي والعب مونبوليي‬ ‫الفرنسي يونس بلهندة‪ ،‬بالعب‬ ‫غلطة س���راي ال��ت��رك��ي ن��ور الدين‬ ‫أمرابط‪ ،‬في املباراة الودية التي‬ ‫ستجمع املنتخب الوطني بغينيا‪،‬‬ ‫األربعاء املقبل بداية من الساعة‬ ‫احل��ادي��ة عشرة إال رب��ع‪ ،‬باملركب‬ ‫الرياضي موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫وأق������دم غ��ي��ري��ت��س ع��ل��ى هذا‬

‫التعديل‪ ،‬بعدما توصلت اجلامعة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة القادم‪،‬‬ ‫ب���ات���ص���ال ه���ات���ف���ي م����ن ال���دول���ي‬ ‫املغربي صباح أمس الثالثاء يؤكد‬ ‫فيه ال��الع��ب‪ ،‬استحالة مشاركته‬ ‫في املباراة املقبلة ألسود األطلس‬ ‫بسبب اإلصابة‪.‬‬ ‫وأوضح بلهندة في حديثه مع‬ ‫اجل��ام��ع��ة وال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬أن‬ ‫نتائج الفحوصات الطبية التي‬ ‫خضع لها أول أمس االثنني كشفت‬ ‫عن إصابة في قدم الكاحل األيسر‪،‬‬ ‫ستحول دون مشاركة الالعب في‬

‫أولى مباريات البطولة الفرنسية‬ ‫أم����ام ت��ول��وز ال��ف��رن��س��ي اجلمعة‬ ‫املقبل‪ ،‬وكذلك في مباراة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ودي��ة ض��د غينيا يوم‬ ‫األربعاء‪.‬‬ ‫و أصيب العب الوسط املغربي‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي في مباراة‬ ‫ودية لفريق مونبوليي الفرنسي‪،‬‬ ‫أمام إسبانيول برشلونة‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن اإلصابة‬ ‫ال��ت��ي يعاني منها بلهندة تعود‬ ‫ت��داع��ي��ات��ه��ا إل���ى م���ب���اراة غامبيا‬ ‫ب���ب���اجن���ول‪ ،‬ع���ن أول����ى مباريات‬

‫ال��ت��ص��ف��ي��ات اإلف��ري��ق��ي��ة املؤهلة‬ ‫إل���ى م��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪،2014‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت سببا رئيسيا في‬ ‫عدم مشاركة الالعب مع املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي األومل���ب���ي ف���ي األلعاب‬ ‫األوملبية‪ ،‬وكذلك في نهائي السوبر‬ ‫الفرنسي أم���ام ل��ي��ون بالواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫جتدر اإلش��ارة إلى أن إسقاط‬ ‫اسم امرابط من الالئحة النهائية‬ ‫ملباراة غينيا‪ ،‬كان قد خلف ردود‬ ‫أفعال ع��دة‪ ،‬في ظل األداء املميز‬ ‫ل���الع���ب م����ع امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬

‫األوملبي في األلعاب األوملبية‪.‬‬ ‫وفي م��وض��وع آخ���ر‪ ،‬علم أن‬ ‫اجل��ام��ع��ة تنتظر ردا نهائيا من‬ ‫الدولي املغربي عادل تاعرابت في‬ ‫قضية قبوله استدعاء املشاركة في‬ ‫مباراة غينيا‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل���ع���ل���وم���ات التي‬ ‫ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل����س����اء»‪ ،‬فإن‬ ‫مساعي قادها رئيس اجلامعة علي‬ ‫الفاسي الفهري‪ ،‬إلعادة األوضاع‬ ‫إل�����ى م���ج���اري���ه���ا ب����ني غيريتس‬ ‫وتاعرابت‪ ،‬خاصة أن هذا األخير‬ ‫كان قد صرح في وقت سابق أنه‬

‫لن يلعب ألسود األطلس في حال‬ ‫بقي غيريتس مدربا‪.‬‬ ‫ون����ف����ى م����ص����در «امل�����س�����اء»‪،‬‬ ‫األنباء التي زعمت لقاء غيريتس‬ ‫بتاعرابت ف��ي ل��ن��دن‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن غيريتس ل��م يلتق بتاعرابت‬ ‫منذ نهاية دورة الغابون وغينيا‬ ‫اإلستوائية‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل���س���اء» االتصال‬ ‫بتاعرابت‪ ،‬الستفساره عن وجوده‬ ‫في الالئحة النهائية‪ ،‬ومدى رغبته‬ ‫في قبول الدعوة من عدمها‪ ،‬إال أن‬ ‫هاتفه لم يكن يرد‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1828 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األلـعـاب األولمـبـيـة لـنــدن ‪2012‬‬ ‫أخبار أولمبية‬

‫محجوبة تذرف الدموع‬

‫عبرت احملجوبة أوبتيل بنبرة حزينة وهي تذرف الدموع عن‬ ‫أسفها لهزميتها أمام البرازيلية أدريانا أروخو ب� ‪ 16‬نقطة مقابل‬ ‫‪ 12‬في دور ربع نهاية وزن ‪ 60‬كلغ ملسابقة املالكمة‪ ،‬وقالت إن‬ ‫«النزال لم يكن صعبا على اإلطالق‪ ٬‬وكان بإمكاني حتقيق الفوز‪٬‬‬ ‫لكن التجربة الطويلة للبرازيلية أدريانا أروخو حالت دون حتقيق‬ ‫هدفي»‪ .‬وكانت أوبتيل‪ ٬‬أول مغربية تشارك في األوملبياد بعد أن‬ ‫تلقت دعوة من اإلحتاد الدولي للمالكمة قد أعفيت من إجراء الدور‬ ‫األول في حني تأهلت منافستها على حساب الكازاخستانية صيدا‬ ‫خاسانوفا (‪ .)14-16‬وأضافت في تصريح لوكالة املغرب العربي‬ ‫لألنباء‪« :‬لقد بذلت أقصى ما في جهدي ولكن التوتر أثر علي سلبا‬ ‫‪ ٬‬وبعد أول جولتني سلبيتني ( ‪ ٬)2-3 2٬-4‬متكنت من استعادة‬ ‫مؤهالتي وفزت باجلولة الثالثة (‪ .)-3 4‬كان علي أن أستمر على‬ ‫نفس الوتيرة بدال من السماح خلصمي من أخذ زم��ام املبادرة‪٬‬‬ ‫خاصة وأنها جنحت في كسب ‪ 4‬نقاط‪ ٬‬وفي الوقت الذي لم أسجل‬ ‫فيه إال نقطة واحدة‪ ٬‬وذلك بسبب قلة اخلبرة »‪.‬‬

‫والدته أجهشت بالبكاء وأختاه انتابتهما حالة من الهيستيريا‬

‫دموع ونحيب في بيت العرجاوي بعد فقدان امليدالية‬ ‫احملمدية‪ :‬محمد الشرع‬

‫لم يكن فقدان ميدالية‬ ‫أومل��ب��ي��ة ف���ي دورة لندن‬ ‫ب��األم��ر ال��ه��ني وال بالقدر‬ ‫ال�����ذي ي��س��ه��ل ت��ق��ب��ل��ه من‬ ‫ط��رف عائلة املالكم محمد‬ ‫ال��ع��رج��اوي‪ ،‬بعدما اعتقد‬ ‫الكل أن اب��ن حي النهضة‬ ‫مب���دي���ن���ة ال����زه����ور ضمن‬ ‫معدن البرونز في انتظار‬ ‫ميدالية أفضل عقب نزال‬ ‫ق��دم خالله مستوى كبيرا‬ ‫وظهر على امتداد دقائقه‬ ‫بوجه الفت‪.‬‬ ‫مرت اللحظات طويلة‬ ‫ببيت ال��ع��رج��اوي بعدما‬ ‫جت��ن��د اجل��م��ي��ع وأخ����ذ كل‬ ‫واح���د م��ن أف����راد العائلة‬ ‫مكانا له بالصالون‪ ،‬الذي‬ ‫تابعت فيه « املساء» رفقة‬ ‫عائلة العرجاوي حلظات‬ ‫مليئة ب��األم��ل والترقب‪،‬‬ ‫خ���ص���وص���ا ب���ع���د التألق‬ ‫ال���ب���اه���ر ل��ل��م��الك��م‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ظ��ل يتلقى ال���دع���وات من‬ ‫طرف والدته فاطمة كراو‪،‬‬

‫التي تفاعلت مع مجريات‬ ‫ال��ن��زال رف��ق��ة ب��اق��ي أفراد‬ ‫العائلة‪ ،‬مبن فيهم األطفال‬ ‫ال��ص��غ��ار وأخ���ت���اه‪ ،‬الذين‬ ‫ك��ان��وا يجهشون بالبكاء‪،‬‬ ‫بدورهم‪ ،‬كلما تلقى بطلهم‬ ‫ضربة‪ ،‬في الوقت ال��ذي ال‬ ‫ي��ت��وان��ون ف��ي��ه ف��ي إطالق‬ ‫العنان لفرحة هيستيريا‬ ‫كلما سجل فتاهم احملبوب‬ ‫نقاط اضافية‪.‬‬ ‫وم���ع ت��وال��ي الدقائق‬

‫واجل�������والت ب����دأ الضغط‬ ‫ي�����زداد ودرج�����ات الترقب‬ ‫تكبر ومعها األحالم تصبح‬ ‫أق��رب إلى احلقيقة بفضل‬ ‫تألق ال��ع��رج��اوي‪ ،‬قبل أن‬ ‫تنكسر أمواج التمني على‬ ‫صخور التحكيم بحسبهم‬ ‫ال��ذي اغتال احللم وحول‬ ‫الفرحة إلى نكبة في ليلة‬ ‫رمضانية ف��ي منظر أعاد‬ ‫إل���ى األذه�����ان السيناريو‬ ‫احل���زي���ن ألومل���ب���ي���اد بكني‬

‫‪.2008‬‬ ‫ل�������م ي����ن����ج����ح م�������درب‬ ‫ال��ع��رج��اوي‪ ،‬مينام نبيل‪،‬‬ ‫في إخفاء دموعه والتسلح‬ ‫ب��ال��ق��وة ألن وق���ع احليف‬ ‫التحكيمي وظلم أصحاب‬ ‫ال��ق��رار ك��ان ك��ب��ي��را‪ ،‬وبكل‬ ‫املقاييس‪ ،‬يقول مينان‪ »:‬ال‬ ‫يعقل أن يحرم من ميدالية‬ ‫أوملبية بالطريقة ذاتها التي‬ ‫خرج منها خاوي الوفاض‬ ‫م��ن ال����دورة امل��اض��ي��ة‪ ،‬كنا‬

‫نعلم أن التحكيم سيكون‬ ‫متحيزا لكننا لم نكن نعتقد‬ ‫ب��امل��رة أن األم���ور ستأخذ‬ ‫ه��دا املنحى اخلطير‪ ،‬إنه‬ ‫الظلم بعينه»‪.‬‬ ‫وأكد ادريس العرجاوي‪،‬‬ ‫والد املالكم‪ ،‬في حديثه مع‬ ‫«املساء» أن ابنه قدم مباراة‬ ‫ك��ب��ي��رة وات��ض��ح أن���ه الكم‬ ‫م��ن أج��ل الشعب املغربي‬ ‫غ��ي��ر أن س��ل��ط��ة التحكيم‬ ‫ال��ق��اس��ي ك��ان��ت أق���وى في‬

‫منظر أعاد إلى األذهان ما‬ ‫تعرض ل��ه خ��الل النسخة‬ ‫املاضية»‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ه���ت���ه���ا أق�����رت‬ ‫ف���اط���م���ة ك���������راو‪ ،‬وال������دة‬ ‫العرجاوي‪ ،‬بتعرض ابنها‬ ‫للظلم وبكونه كان ضحية‬ ‫حتكيم حرمه من ميدالية‬ ‫أك��دت أن أق��ل ما ميكن أن‬ ‫يقال عنها أنها مستحقة‪،‬‬ ‫قبل أن تتابع أخته إميان‪،‬‬ ‫وهي تنزل شالل دموع من‬ ‫على وجنتيها « لقد ظلموا‬ ‫أخي وحرموه من ميدالية‪،‬‬ ‫ه���ل ألن���ه م��غ��رب��ي وعربي‬ ‫وإف����ري����ق����ي؟ ل���ق���د تعرض‬ ‫للظلم في فترة سابقة غير‬ ‫أنه ال يعقل باملرة أن يتكرر‬ ‫ال��س��ي��ن��اري��و ذات����ه وتعيد‬ ‫األح��داث نفسها بالطريقة‬ ‫ذات��ه��ا‪ ،‬إن��ه منتهى الظلم‬ ‫واحليف» وختمت قائلة‪»:‬‬ ‫أخ���ي ب��ط��ل ك��ب��ي��ر وواج���ه‬ ‫بطل العالم وانتصر عليه‬ ‫ق��ب��ل أن يغتاله التحكيم‬ ‫وي��ح��رم��ه م��ن ل��ق��ب أوملبي‬ ‫كان مستحقا»‪.‬‬

‫نادية النوجاني تنسحب من ‪ 5000‬متر و المباركي تقف في النصف‬

‫العرجاوي يحرم من امليدالية بإنذار واخلبرة تخون محجوبة‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫حرم املالكم املغربي محمد العرجاوي من التأهل‬ ‫لنصف نهاية ال��وزن الثقيل املمتاز للمالكمة‪ ،‬بعد أن‬ ‫تعرض إلنذار من طرف احلكم اإلجنليزي أندرو كولفيلد‬ ‫في لقاء ربع النهائي القوي واملثير الذي جمعه بحامل‬ ‫اللقب اإليطالي الشهير روبيرتو كاماريلي والذي شد‬ ‫أنفاس عشاق القفاز املغربي‪.‬‬ ‫وك��ان املغاربة مينون النفس بتألق العرجاوي و‬ ‫اس�ت�م��راره ف��ي املنافسة بعد خ��روج م��ن ال��دور األول‬ ‫لباقي زمالئه الستة في األوزان األخرى رغم أن املهمة‬ ‫كانت صعبة أمام بطل العالم في مناسبتني ‪ 2007‬و‬

‫‪ 2009‬و حامل ذهبية نفس الوزن بأوملبياد بكني ضابط‬ ‫الشرطة روبيرتو الذي وجد صعوبة في فرض أسلوب‬ ‫لعبه‪ .‬وساد التكافؤ في التنقيط في الشوطني األول و‬ ‫الثالث ‪ 3-3‬و ‪ ،4-4‬بينما تقدم البطل اإليطالي في‬ ‫الشوط الثاني ‪ 4-5‬بعد أن وجه حكم احللبة اإلجنليزي‬ ‫إن ��ذارا للعرجاوي بعد ع��دة تنبيهات م��ن اإلك�ث��ار من‬ ‫االلتحام و خفض الرأس ليتم خصم نقطة من رصيد‬ ‫ابن مدينة احملمدية الذي سقط أرضا حلظة اإلعالن عن‬ ‫تتويج منافسه بفارق نقطة واحدة ‪.11-12‬‬ ‫وسبق للعرجاوي أن توقف في الدور ذاته بأوملبياد‬ ‫بيكني قبل أربع سنوات عندما تعادل مع البطل األمريكي‬ ‫ديونتاي ويلدر لكن احلكام قرروا منح االمتياز لألخير‬

‫آنذاك‪ .‬وخانت التجربة البطلة محجوبة أوبطيل القادمة‬ ‫من رياضات الكيك و التاي بوكسينغ و التي لم تلج‬ ‫املالكمة إال قبل عامني حيث توقف مسارها في وزن‬ ‫‪ 60‬كيلوغرام بعد خسارتها في رب��ع النهائي أيضا‬ ‫أمام البرازيلية أدريانا أروخو ‪ 12-16‬تفاصيلها ‪4-2‬‬ ‫و ‪ 3-2‬و ‪ 3-4‬و ‪ 6-4‬لتضيع نفس اليوم االثنني ثان‬ ‫فرص ميدالية أوملبية‪.‬‬ ‫والتحق ال�ع��رج��اوي وأوبتيل باملالكمني املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن غ ��ادروا حلبة ال�ت�ب��اري بعد عبد العالي درعة‬ ‫(‪ -49‬كلغ) وبدر الدين احلديوي (‪ -75‬كلغ) وأبو بكر‬ ‫الصديق لبيدة (‪ -56‬كلغ) ومهدي اخلالصي (‪-69‬‬ ‫كلغ) وأح�م��د برقي (‪ -81‬كلغ) وعبد احل��ق عتقاني‬

‫(‪ .)-64‬وفي ألعاب القوى توقف مسار العداءة حياة‬ ‫ملباركي في دور نصف نهاية سباق ‪ 400‬متر حواجز‬ ‫بعدما حلت سادسة في السلسلة اإلقصائية األولى أول‬ ‫أمس االثنني قاطعة مسافة السباق في زمن ‪56،18‬‬ ‫ثوان‪.‬‬ ‫وص �ب��اح أم��س ال�ث��الث��اء ل��م تكمل ال �ع��داءة نادية‬ ‫النوجاني سباق الدور األول ملسافة ‪ 5000‬متر ضمن‬ ‫السلسلة األول ��ى بعد أن مت استبعاد م��رمي العلوي‬ ‫السلسولي بسبب املنشطات ول��م يتضح سبب هذا‬ ‫االنسحاب الذي سبقه انسحاب مماثل في املاراثون‬ ‫لسمية اللعباني و إقصاء من الدور األول ألمني املناوي‬ ‫في ‪ 800‬متر و ابتسام خلواض في ‪ 1500‬متر‪.‬‬

‫الغريبي تضيف فضية لتونس‬ ‫أحرزت العداءة التونسية حبيبة الغريبي فضية سباق‬ ‫‪ 3‬آالف متر م��وان��ع ف��ي ري��اض��ة أل��ع��اب ال��ق��وى أول أمس‬ ‫االثنني في دورة األلعاب االوملبية في لندن مسجلة توقيت‬ ‫‪ 9‬د و‪ 08‬ث و‪ .100/ 37‬وكانت امليدالية الذهبية من نصيب‬ ‫الروسية يوليا زاريبوفا ( ‪ 9‬د و‪ 07‬ث و‪ ٬)100/ 72‬فيما‬ ‫عادت امليدالية البرونزية لالثيوبية صوفيا عاصفة (‪ 9‬د‬ ‫و‪ 09‬ث و‪.)100/ 84‬‬ ‫أم��ا بطلة أومل��ب��ي��اد بكني قبل أرب���ع س��ن��وات وحاملة‬ ‫الرقم القياسي العاملي الروسية غولنارا غالكينا فلم تكمل‬ ‫السباق‪ .‬ومنحت الغريبي بالتالي بالدها تونس امليدالية‬ ‫الثانية في ه��ذه األلعاب بعد برونزية مواطنها السباح‬ ‫أسامة امللولي في سباق ‪ 1500‬متر‪.‬‬

‫مصر حترز فضية في املصارعة‬ ‫أح��رز املصري كرم جابر فضية وزن ‪ 84‬كلغ في املصارعة‬ ‫اليونانية الرومانية اليوم االثنني ضمن دورة األلعاب االوملبية املقامة‬ ‫حاليا في لندن‪ .‬وكان جابر قاب قوسني أو أدنى من تكرار إجنازه‬ ‫عام ‪ 2004‬في أثينا عندما نال املعدن األصفر في وزن ‪ 96‬كلغ‪٬‬‬ ‫غير أنه أخفق في املباراة النهائية أم��ام الروسي أالن خوغاييف‬ ‫الذي نال الذهبية‪.‬‬ ‫وع��ادت البرونزية إلى كل من الكازخستاني دانيال غاجييف‬ ‫والبولندي داميان يانيكوفسكي‪.‬‬ ‫وهي الفضية الثانية ملصر في لندن بعد األول��ى ملواطنه عالء‬ ‫الدين اب��و القاسم صاحب امليدالية الفضية في مسابقة سالح‬ ‫الشيش ضمن منافسات املبارزة األربعاء املاضي‪.‬‬

‫الغريبي تضيف فضية لتونس‬ ‫أعلنت اللجنة األوملبية الدولية أمس اإلثنني‪ ٬‬أن العب‬ ‫اجليدو األمريكي نيكوالس دلبوبولو (وزن أق��ل من ‪73‬‬ ‫كلغ) استبعد من دورة األلعاب األوملبية في لندن بسبب‬ ‫مخالفته «قوانني مكافحة املنشطات» بعد أن ثبت تعاطيه‬ ‫مواد مخدرة‪.‬‬ ‫وجاء في بالغ اللجنة األوملبية «خضع دلبوبولو (‪23‬‬ ‫سنة) مباشرة بعد مشاركته في منافسات وزن��ه في ‪30‬‬ ‫يوليوز‪ ٬‬لفحص الكشف عن املنشطات فتبني في عينات‬ ‫بوله وجود حمض ملادة محظورة»‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در «ع����زا ال��ري��اض��ي نتيجة الفحص‬ ‫اإليجابي إلى تناوله خطأ‪ ٬‬قبل توجهه إلى لندن للمشاركة‬ ‫في األلعاب‪ ٬‬غذاء يحتوي على مادة املاريخوانا دون أن‬ ‫يكون له علم بذلك»‪.‬‬ ‫وكان دلبوبولو خسر في الدور ربع النهائي‪ ٬‬علما بأن‬ ‫منافسات اجليدو انتهت في ‪ 3‬غشت اجلاري‪.‬‬

‫والــدته إيرانية وأصـبـح عـداء بـالصـدفـة‬

‫«مغربي» بجنسية بريطانية يسير على خطى «بولت»‬

‫عبد اإلله محب‬

‫لم يكن أحد يتوقع أن ينجب املغرب في يوم من‬ ‫األيام عداء عامليا في سباق ‪ 100‬متر‪ ،‬لكن األمر كاد أن‬ ‫يصبح حقيقة‪ ،‬لو أن الشاب آدم اجلميلي اختار اللعب‬ ‫للمغرب بدل بريطانيا‪.‬‬ ‫لقد عوض النشيد البريطاني النشيد الوطني في‬ ‫مدينة برشلونة الشهر املاضي‪ ،‬ضمن نهائي ‪ 100‬متر‬ ‫رج��ال‪ ،‬في بطولة العالم للشباب‪ ،‬بعدما توج العداء‬ ‫املغربي األص��ل‪ ،‬البريطاني اجلنسية (آدم جميلي)‬ ‫بامليدالية الذهبية لهذا السباق‪.‬‬ ‫يصف اإلجنليز هذا العداء ب�»األسطورة» و»اخلارق»‬ ‫وأنه سيكون قاهر يوسن بولت في املستقبل القريب‪،‬‬ ‫فآدم ال يتجاوز عمره الثمانية عشرة ربيعا‪ ،‬وجنح في‬ ‫ظرف وجيز في أن يصبح أحد أبطال العالم في سباق‬ ‫ظل لسنوات سباقا أمريكيا صرفا‪.‬‬ ‫ولد آدم في السادس من أكتوبر من عام ‪ ،1993‬من‬ ‫أب مغربي وأم إيرانية‪ ،‬بدأ مسيرته الرياضية كالعب‬ ‫كرة القدم‪ ،‬إذ تكون في عدد من الفرق اإلجنليزية قبل‬ ‫أن يقتنصه كشافة فريق تشيلسي ال��ذي احتضنه‬ ‫ليشغل دور مدافع‪ ،‬قبل أن ينتقل إلى فريق دانغهام‬ ‫أحد فرق الهواة‪ ،‬وتتم إعارته في ما بعد إلى فريق‬ ‫تيروك الذي مازال يلعب في صفوفه إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫صرح آدم عدة مرات‪ ،‬أنه لم يحسم بعد في مساره‬ ‫الرياضي‪ ،‬إذ بات حائرا ما بني املمارسة كالعب كرة‬ ‫القدم‪ ،‬أو الركض كعداء يحلم يوما بأن يكون أسرع‬ ‫رجل في العالم‪.‬‬ ‫يصف العداء البريطاني األوملبي‪ ،‬دارين كامبيل‪،‬‬

‫آدم ب���»ال��ن��ف��اث��ة»‪ ،‬وي��ؤك��د أن ق��درات��ه ليس لها مثيل‪،‬‬ ‫ويتنبأ له بأن يكون بطل أوملبياد ‪ 2020‬وأحد املتوجني‬ ‫بإحدى امليداليات الثالث في أوملبياد ريو دي جانيرو‬ ‫‪. 2016‬‬ ‫لم يبدأ آدم كعداء محترف‪ ،‬إال قبل سنتني فقط‪،‬‬ ‫بعدما بات يتردد على مسابقات بطولة امل��دارس في‬ ‫إنكلترا‪ ،‬يقول آدم‪ »:‬كنت أركض لالستمتاع فقط‪ ،‬قبل‬ ‫أي مباراة كرة القدم كانت حلظات اإلحماء بالنسبة‬ ‫لي‪ ،‬هي ركض مسافة ‪ 100‬متر وقبل إحدى املباريات‬ ‫حققت رقم ‪ ،10.99‬فطلب مني أحد املدربني حينها‬ ‫بأن أركز على سباقات القوى بدل كرة القدم»‪.‬‬ ‫في يناير ‪ ،2012‬جنح مدرب آدم في إقناعه مبغادرة‬ ‫عالم كرة القدم والتركيز على سباقات السرعة لينجح‬ ‫في ظرف وجيز في حتقيق الكثير من األرقام املهمة‪،‬‬ ‫إذ حطم رقمه الشخصي ومنح بريطانيا فضية بطولة‬ ‫أورب��ا للشباب قبل أن يتوج ببطولة العالم ويحطم‬ ‫الرقم العاملي لهذه الفئة بتسجيل توقيت ‪ ،10.05‬ويتم‬ ‫اختياره في ما بعد ضمن املنتخب البريطاني املشارك‬ ‫في األلعاب االوملبية رغم صغر سنه‪.‬‬ ‫جنح آدم في املرور إلى نصف نهائي سباق ‪100‬‬ ‫متر بعدما ح��ل ثانيا وراء أس���رع رج��ل ف��ي العالم‬ ‫اجلامايكي يوسن بولت‪ ،‬ثم جاء ثالثا في الدور النصف‬ ‫النهائي وراء بطلني عامليني واوملبيني‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بكل من اجلامايكي يوهان باليك واألمريكي تايسون‬ ‫غاي‪ ،‬أمام تصفيقات ‪ 80‬ألف مشجع بامللعب األوملبي‬ ‫حضروا خصيصا لتقدمي الدعم واملساندة لهذا العداء‬ ‫ال��ذي حت��ول في ظ��رف زمني ال يتعدى ‪ 8‬أشهر إلى‬ ‫أسرع رجل شاب في العالم‪.‬‬


‫العدد‪1828 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أتبرور تبحث عن أول ميدالية للتايكواندو‬ ‫تبحث البطلة س��ن��اء أت��ب��رور عن‬ ‫انتزاع أول ميدالية للتايكواندو املغربي‬ ‫ب�����دورات األل���ع���اب األومل���ب���ي���ة‪ ،‬عندما‬ ‫تشترك منذ صباح اليوم األربعاء ضمن‬ ‫منافسات وزن أقل من ‪ 49‬كيلوغرام‪،‬‬ ‫قبل أن يلتحق بالتباري يومي اجلمعة‬ ‫والسبت املقبلني زميليها على التوالي‬ ‫عصام الشرنوبي ووئام ديسالم ‪.‬‬ ‫وت���دش���ن س��ن��اء أت���ب���رور منافسة‬ ‫وزن أق��ل م��ن ‪ 49‬كلغ مبواجهة قوية‬ ‫م��ع األرج��ن��ت��ي��ن��ي��ة ل��وب��ي��ز رودريغيز‬ ‫ك����اروال مالفينا ب��داي��ة م��ن التاسعة‬ ‫والنصف صباحا لتتوالى مباريات‬ ‫األدوار الالحقة بعد منتصف النهار‬ ‫‪ .‬وحتتل سناء أت��ب��رور املركز الرابع‬ ‫ف��ي ظ��ل غياب التركية رقية يلديرمي‬ ‫املصنفة ال��ث��ال��ث��ة‪ ،‬مم��ا ج��ع��ل البطلة‬ ‫املغربية تلتقي في مباراة الدور األول‬

‫بالعبة حتتل املركز ‪ 13‬عامليا‪ ،‬بينما‬ ‫تنتظرها في رب��ع النهائي الكرواتية‬ ‫لوكيجا زانينوفيتش بينما قدتلتقي‬ ‫في نصف النهائي باملصنفة األولى‬ ‫الصينية ووجينغيو فيما حتتل يانغ‬ ‫ش��و ش��ون م��ن الصني ت��اي ب��ي املركز‬ ‫الثاني عامليا‪ .‬وك��ان��ت أفضل نتيجة‬ ‫للتايكواندو باألوملبياد عندما كان في‬ ‫فترة التجريب وبالضبط في أوملبياد‬ ‫برشلونة ‪ 1992‬ح��ني بلغت حفيظة‬ ‫الواصيف الدور نصف النهائي لوزن‬ ‫أق���ل م��ن ‪ 60‬ك��ل��غ ق��ب��ل أن ت��ك��ون أول‬ ‫مشاركة في أوملبياد سيدني بالثالثي‬ ‫يونس السقاط ومرمي بيداني ومونية‬ ‫بوركيك‪.‬‬ ‫وي���واص���ل ع�����داؤو أل���ع���اب القوى‬ ‫ح��ض��وره��م مبضمار امللعب األوملبي‬ ‫ب��ش��رق ل��ن��دن ب��اش��ت��راك ال��ث��الث��ي عبد‬ ‫ال��ع��اط��ي إي��ك��ي��دي��ر وع���زي���ز احلبابي‬ ‫وسفيان بوقنطار في ح��دود التاسعة‬

‫و‪ 45‬دقيقة صباح يومه األربعاء ضمن‬ ‫الدور األول من تصفيات مسابقة ‪5000‬‬ ‫م��ت��ر ال���ذي س��ي��ج��ري س��ب��اق��ه النهائي‬ ‫مساء السبت املقبل‪.‬‬ ‫وتدخل صباح نفس اليوم وبالضبط‬ ‫بداية من العاشرة و‪ 35‬دقيقة كل من‬ ‫مليكة عقاوي وحليمة حشالف ضمن‬ ‫ال��دور األول لتصفيات ‪ 800‬متر علما‬ ‫أن نصف النهائي سيجري مساء غد‬ ‫اخلميس على أن تبرمج النهاية يوم‬ ‫ال��س��ب��ت ف���ي ح����دود ال��س��اب��ع��ة مساء‬ ‫بالتوقيت املغربي‪.‬‬ ‫وت��ب��ح��ث س���ه���ام ال���ه���الل���ي مساء‬ ‫ال��ي��وم األرب��ع��اء ع��ن م��ك��ان ف��ي نهائي‬ ‫ي��وم اجلمعة عندما تشارك بداية من‬ ‫السادسة و‪ 50‬دقيقة في نصف نهائي‬ ‫مسافة ‪ 1500‬متر الذي غابت عنه مرمي‬ ‫ال��ع��ل��وي السلسولي بسبب اإليقاف‬ ‫وابتسام اخلواض خلروجها من الدور‬ ‫األول‪.‬‬

‫أوملبيك أسفي يشكو الدفاع اجلديدي يعرض ‪200‬‬ ‫حمد الله الى اجلامعة ألف دوالر لضم عميد التشاد‬ ‫ادريس بيتة‬

‫اب‬

‫أحرج عبد الرزاق حمد الله‪ ،‬هداف والعب فريق أوملبيك‬ ‫أسفي لكرة القدم‪ ،‬أعضاء املكتب املسير اجلديد للفريق العبدي‬ ‫مع جمهورهم ومدربهم عبد الهادي السكتيوي عندما أغلق‬ ‫هاتفه النقال‪ ،‬واختفى عن األنظار مند املباراة اإلعدادية التي‬ ‫أجراها فريقه ضد رج��اء بني مالل نهاية األسبوع املاضي‬ ‫وتألق فيها بشكل ملفت وسجل هدفني‪.‬‬ ‫وغ���اب حمد ال��ل��ه‪ ،‬ع��ن ت��داري��ب ال��ف��ري��ق طيلة األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬كما غاب أيضا عن املباريات اإلعدادية التي برمجها‬ ‫السكتيوي مع فرق من الهواة‪ ،‬كالتي انهزم فيها أمام نهضة‬ ‫الزمامرة التي جعلت االخير يثور في وجه العبيه وينفجرا‬ ‫غاضبا منتقدا تواضع مستواهم وضعف لياقتهم البدنية‪.‬‬ ‫وبينما كشف مصدر مقرب من الالعب حمد الله‪ ،‬نية‬ ‫األخير مغادرة الفريق ورغبته الكبيرة في تغيير األجواء‪ ،‬وأنه‬ ‫بات قريبا من التوصل إلى اتفاق مع فريق الوداد البيضاوي‬ ‫من أجل االنضمام إليه نفى أنور دبيرة عضو املكتب املسير‬ ‫للفريق‪ ،‬والناطق الرمي باسمه في اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫كل هذه االنباء حني قال‪ ،‬عبد الرزاق باق بالفريق وقد اجتمعنا‬ ‫معه أول أمس وعرضنا عليه مقترحاتنا مبراجعة عقده وفق‬ ‫أه��داف حتفظ حقوقه وت��وازي مستواه‪،‬كما منحناه فرصة‬ ‫يومني للرد على مقترحاتنا وتوضيح مستقبله مع الفريق‪.‬‬

‫ب��ات ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة ال�ق��دم‪ ،‬قريبا من التعاقد مع العب‬ ‫تشادي يدعى «جيمي ليجيه» يبلغ من العمر حوالي ‪ 20‬سنة‪ ،‬يشغل‬ ‫مركز مهاجم‪ ،‬و يلعب بالبطولة املصرية في قسمها الثاني ضمن فريق‬ ‫«النصر» بعدما عرض عليه مبلغ ‪ 200‬ألف دوالر مقابل االستفادة من‬ ‫خدماته وسد الفراغ الذي تركه رحيل مواطنه «كارل ماكس داني» في‬ ‫خط هجوم الفريق الدكالي‪..‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر مسؤول بالفريق اجلديدي‪ ،‬أن االخير‬ ‫وبتوصية خاصة م��ن ه��داف الفريق السابق «م��اك��س» املنتقل الى‬ ‫اإلفريقي التونسي في أغلى صفقة يعرفها الفريق اجلديدي‪ ،‬قاموا‬ ‫بفتح ق�ن��وات التفاوض م��ع مسؤولي النصر م��ن أج��ل ض��م الالعب‬ ‫«ليجيه» إلى صفوف الفريق خاصة وأن األخير مازال صغير السن‪،‬‬ ‫وكان قد لفت أنظار العديد من الوسطاء وممثلي األندية املصرية خالل‬ ‫م�ب��اراة ودي��ة أج��راه��ا منتخب ب��الده ضد فريقه النصر إذ أب��ان عن‬ ‫امكانيات عالية‪.‬‬ ‫وق��ال مصدرنا ال��ذي راف��ق الوفد الدكالي ال��ى ال��دي��ار املصرية‬ ‫ملجالسة مسئولي النصر من أجل شراء عقد الالعب ليجيه‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫قائدا ملنتخب ب��الده وك��ان قد التحق بالفريق املصري قبل موسمني‬ ‫وتألق رفقته عندما توج هدافا له ملوسمني متتالني‪ ،‬إن املفاوضات بلغت‬ ‫أشواطا مهمة مقرا بصعوبتها ومشيرا في الوقت نفسه أن جزئيات‬ ‫بسيطة باتت تفصل الطرفني اجلديدي واملصري عن توقيع الصفقة‪.‬‬

‫لغز انتحار عزمي الزال يشغل بال‬ ‫الرياضيني بعد أربعني يوما على رحيله‬

‫مثل ش��الل ان��ه��م��رت دم���وع امل��الك��م��ني محمد‬ ‫العرجاوي واحملجوبة أوبطيل عقب خسارتهما في‬ ‫الدور ربع النهائي من منافسات األلعاب األوملبية‪،‬‬ ‫فقد ك��ان��ت دق��ائ��ق قليلة تفصلهما ع��ن التتويج‬ ‫ودخ��ول التاريخ من أوس��ع أب��واب��ه‪ ،‬بل وإحداث‬ ‫انقالب كلي في حياتهما الشخصية والرياضية‪.‬‬ ‫ال��ق��اس��م امل��ش��ت��رك ب��ني ال��ع��رج��اوي وأوبطيل‬ ‫هو أنهما خاضا مباراتيهما بشجاعة وب�قتالية‪،‬‬ ‫وبرغبة كبيرة في حتقيق الفوز‪ ،‬رغم أنهما واجها‬ ‫منافسني يفوقانهما جتربة وخبرة‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ب��اراة التي جمعت محجوبة أوبطيل‬ ‫بالبرازيلية أدريانا أروخو والتي انتهت ملصلحة‬ ‫األخيرة ب�‪ 16‬نقطة مقابل ‪ ،12‬لم تدخر محجوبة‬ ‫ج��ه��دا ف��ي سبيل اإلط��اح��ة مبنافستها‪ ،‬وسعت‬ ‫بكل السبل إلى ضمان الفوز‪ ،‬لتصعد إلى منصة‬ ‫التتويج‪.‬‬ ‫محجوبة القادمة من رياضة الكيغ بوكسينغ‪،‬‬ ‫ل��م تنتقل إل��ى ري��اض��ة امل��الك��م��ة إال قبل عامني‪،‬‬ ‫وضمنت مشاركتها في األوملبياد ببطاقة دعوة‬ ‫من اللجنة األوملبية الدولية‪ ،‬علما أن استعدادتها‬ ‫ل��ه��ذه املنافسة ل��م تكن بالشكل ال��الئ��ق بعد أن‬ ‫توقفت لفترة طويلة عن التداريب‪ ،‬لذلك فإنها لم‬ ‫تتردد في التأكيد وهي تذرف الدموع على كونها‬ ‫لو استفادت من استعدادات مكثفة لكان مبقدورها‬ ‫الفوز‪ ،‬وهي محقة فعال في ذلك فما أظهرته من‬ ‫شجاعة افتقدها كثيرون يؤكد بالواضح أن هذه‬ ‫املالكمة في حاجة إلى اهتمام ومتابعة وألن توفر‬ ‫لها ظ��روف النجاح وأيضا إل��ى تأطير تقني في‬ ‫املستوى‪ ،‬ولعل كثيرين ال حظوا كيف أنها خاضت‬ ‫مباراتها في ظل وجود مدربها محمد املصباحي‬ ‫فقط‪ ،‬مع أنه من املفروض أن يكون معها مدرب‬ ‫ثان أثناء املباريات يدون املالحظات ويسجل نقاط‬ ‫ضعف املنافسة‪.‬‬ ‫أما محمد العرجاوي الذي كان يحمل بني قفازيه‬ ‫آمال املالكمة املغربية لينقذ ماء وجهها ويقودها‬ ‫إلى التتويج‪ ،‬فإنه وجد نفسه في مواجهة منافس‬ ‫شرس هو اإليطالي الشهير روبيرطو كاماريلي‬ ‫البطل األوملبي ببكني ‪ 2008‬وبطل العالم مرتني‬ ‫(‪ 2009‬و‪.)2011‬‬ ‫ل��م يتهيب ال��ع��رج��اوي م��ن م��ن��اف��س��ه ولعب‬ ‫بشراسة وك��ان قريبا من التتويج لوال أن إنذارا‬ ‫كلفه غاليا ليخسر بالتالي املباراة بفارق نقطة‬ ‫واحدة(‪ ،)11-12‬ويتذوق من نفس الكأس املرة‬ ‫التي شرب منها في أوملبياد بكني ‪ 2008‬عندما‬ ‫تعادل أمام منافسه األمريكي دونتاي ويلدر‪ ،‬لكنه‬ ‫أقصي بقرار من احلكام‪.‬‬ ‫ب��رغ��م دم����وع احل��س��رة واألل����م ال��ت��ي ذرفتها‬ ‫محجوبة أوب��ط��ي��ل وم��ح��م��د ال��ع��رج��اوي فإنهما‬ ‫يستحقان أن يرفعا رأسيهما عاليا وأن يناال‬ ‫االح��ت��رام وااله��ت��م��ام حتى يحققا ف��ي املقبل من‬ ‫املنافسات ما يحلمان به‪.‬‬ ‫ل��ق��د أظ���ه���را ش��ج��اع��ة ك��ب��ي��رة وظال‬ ‫يدافعان عن حظوظهما حتى آخر رمق‪،‬‬ ‫بل وأكدا أن املالكمة والرياضة املغربية‬ ‫ال تعدم أبطاال ميكن أن يصنعوا ربيعها‬ ‫غدا‪ ،‬وأن العيب في املسيرين وليس في‬ ‫الرياضيني‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫اختار فريق شبيبة القبائل اجلزائري املغرب إلقامة معسكر تدريبي استعدادا لالستحقاقات احمللية الني سيخوضها ابتداء من العاشر من شهر شتنبر املقبل‪ ،‬ويعتبر معسكر "كهرما" احملطة الثالثة من‬ ‫البرنامج اإلعدادي حيث استهل التحضيرات في تونس‪ ،‬وبعدها اجلزائر العاصمة قبل أن يشد الرحال إلى الدار البيضاء خلوض مجموعة من املباريات الودية‪" .‬املساء" تابعت أطوار املعسكر‪ ،‬والتقت مبراد‬ ‫كعروف املدرب املساعد لإليطالي إنريكي فابرو والالعب الدولي اجلزائري السابق‪ ،‬الذي حتدث عن أجواء التحضيرات وظروف اإلقامة وبعض اإلكراهات التي تعترض التربص‪.‬‬

‫» إنه اليشعر باالغتراب في المغرب‬

‫المدرب القبايلي قال لـ«‬

‫كعروف‪ :‬الدار البيضاء فأل خير على شبيبة القبائل‬

‫حب‬

‫الزال خ �ب��ر ان �ت �ح��ار رشيد‬ ‫عزمي الرئيس السابق للنهضة‬ ‫ال�س�ط��ات�ي��ة وال �ع �ض��و اجلامعي‬ ‫األسبق والفاعل اجلمعوي عصي‬ ‫التصديق‪ ،‬بالرغم من مرور أزيد‬ ‫م��ن أرب �ع��ني ي��وم��ا ع �ل��ى رحيله‪،‬‬ ‫ف�ق��د أع���ادت أم�س�ي��ة تأبينه إلى‬ ‫األذهان واقعة االنتحار‪ ،‬وحولت‬ ‫احل���اض���ري���ن إل � ��ى «محققني»‬ ‫اجتهدوا في فك شفرة القضية‬ ‫التي شغلت بال املدعوين‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد أن أجمعت ك��ل الشهادات‬ ‫التي قيلت في حقه على أن الرجل‬ ‫محب للحياة‪.‬‬ ‫أع��ادت أربعينية عزمي التي‬ ‫احتضنها «مركز كهرما» بالدار‬ ‫البيضاء مساء اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫وال �ت��ي نظمتها جمعية رياضة‬ ‫وصداقة بتعاون مع جمعية محبي‬ ‫النهضة السطاتية‪ ،‬إلى األذهان‬ ‫ش��ري��ط ال��رح��ي��ل‪ ،‬وك �ش �ف��ت عن‬ ‫الوجه املشرق للفقيد‪ ،‬وأنشطته‬ ‫اخليرية والرياضية ومدى تعلقه‬ ‫مبدينة سطات مسقط رأسه وقلبه‪،‬‬ ‫وأظهر شريط أجنزته جمعية الفن‬ ‫السابع بسطات مسار رشيد مما‬ ‫جعل اجلميع يشكك في فرضية‬ ‫االنتحار‪ ،‬رغم أن كل املؤشرات‬ ‫امل�ل�م��وس��ة وال��وق��ائ��ع امل�ت�ب�ث��ة في‬ ‫احملاضر تؤكد إقدام الرجل على‬ ‫على االنتحار في غفلة من اجلميع‬ ‫في مقر شركته العقارية»هنية‬ ‫بروموسيون»بالدارالبيضاء‪ ،‬حيث‬ ‫أض��رم النار في جسده بعد أن‬ ‫ابتلع قرصا منوما وسكب كمية‬ ‫من البنزين على رأس��ه‪ ،‬لتشتعل‬ ‫ال�ن��ار بقوة نتيجة امل��واد القابلة‬ ‫لالشتعال التي توجد في األريكة‬ ‫ال �ت��ي ك��ان يجلس عليها‪ ،‬حيث‬ ‫عثر إلى جانب اجلثة على رسالة‬ ‫خطية أكد فيها الهالك أنه انتحر‬ ‫ب�س�ب��ب م �ش��اك��ل م��ال �ي��ة يصعب‬ ‫ح �ل �ه��ا‪ ،‬خ��اص��ة ب �ع��د أن سحب‬ ‫منه أف��راد عائلته توكيال بإدارة‬ ‫ال��ع��ق��ارات ال �ت��ي ت��رك �ه��ا الوالد‬ ‫أحمد عزمي‪ ،‬وهي الرسالة التي‬ ‫جنبت احملققني البحث عن أظناء‪،‬‬ ‫السيما بعد أن كشف تشخيص‬ ‫اجلثة من طرف الطبيب الشرعي‬ ‫عن وجود نية االنتحار‪.‬‬ ‫في أربعينية الفقيد عزمي‪،‬‬ ‫ت� � �ع � ��ددت ال� � �ش� � �ه � ��ادات لكنها‬ ‫أجمعت على حسن طوية الرجل‬ ‫ون �ب��ل أخ ��الق ��ه واس �ت �م��اث �ت��ه في‬ ‫ع�ش��ق النهضة وح�ب��ه للرياضة‬ ‫وال��ري��اض�ي��ني وح�س��ه اإلنساني‪،‬‬ ‫فقد قال أحمد شرف الدين رئيس‬

‫سهام الهاللي (بلمكي)‬

‫دموع محجوبة والعرجاوي‬

‫خــارج النص‬

‫العقاوي وحشالف تدخالن منافسة ‪ 800‬متر والهاللي تبحث عن مقعد في النهائي‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/08‬‬

‫حاوره‪ :‬حسن البصري‬

‫جمعية محبي النهضة السطاتية‪،‬‬ ‫إن «عزمي مفرد بصيغة اجلمع‬ ‫وه� ��ب ح �ي��ات��ه ل �ل �ن �ه �ض��ة»‪ ،‬وقال‬ ‫س�ع�ي��د ب�ن�م�ن�ص��ور إن «الوجبة‬ ‫الرئيسية للراحل هي النهيضة‪،‬‬ ‫وامل � �ك� ��ان احمل � �ب� ��وب ه� ��و فضاء‬ ‫اخلير واإلحسان»‪ ،‬وأشار محمد‬ ‫أبوسهل إلى أن الفقيد «كانت له‬ ‫ال �ق��درة على جمع ال �ن��اس حوله‬ ‫في حياته وبعد مماته»‪ ،‬ووصف‬ ‫ال��دول��ي ال�س��اب��ق أح�م��د العلوي‬ ‫وف���اة رش �ي��د ب��ال�ص��اع�ق��ة النكبة‬ ‫التي ضربت السطاتيني‪ ،‬وحتدث‬ ‫ع��ن ع��الق��ة ال��رج��ل بالنهضة في‬ ‫س��رائ�ه��ا وض��رائ�ه��ا وك�ي��ف هيأه‬ ‫ادريس البصري لرئاسة النادي‬ ‫في نهاية الثمانينات خلفا لوالده‬ ‫أح�م��د ع��زم��ي‪ ،‬ووص��ف املرحوم‬ ‫ب��امل�ن��اض��ل ال��ري��اض��ي الفاضل‪،‬‬ ‫بينما اعتبر خالد رغ�ي��ب العب‬ ‫النهضة واملنتخب سابقا وفاة‬ ‫ع��زم��ي «آخ ��ر م�س�م��ار ف��ي نعش‬ ‫ك ��رة ال��ق��دم ب �س �ط��ات»‪ ،‬وحتدث‬ ‫عن الوجه اإلنساني لرئيس قاد‬ ‫ال �ن �ه �ض��ة إل���ى م �ص��اف األندية‬ ‫ال�ك�ب��رى‪ ،‬أم��ا أح��د اخلطباء فقد‬ ‫حت��دث عن امل��وت وأحكامه وقال‬ ‫إن الله هو من يقرر في مصير‬ ‫املنتحر مستندا على قول العالمة‬ ‫النووي‪« :‬الكبائر‪ ،‬الله أولى بها»‪.‬‬ ‫واملثير لالنتباه في أربعينية‬ ‫الفقيد‪ ،‬هو الغياب امللموس لكثير‬ ‫من الوجوه التي كانت تالزم الرجل‬ ‫في جلساته مبقهاه املفضلة في‬ ‫شارع غاندي‪ ،‬إذ غاب كثير من‬ ‫الالعبني الدوليني واملدربني الذين‬ ‫كانوا من املقربني إليه‪ ،‬كما غاب‬ ‫شقيقه وأب�ن��اء ادري��س البصري‬ ‫ومسؤولو النهضة والعبون ساهم‬ ‫في تشغيلهم بكبريات املؤسسات‬ ‫االقتصادية‪ ،‬بينما كانت زوجته‬ ‫الفرنسية كوزيت متسح بعينيها‬ ‫ف�ض��اء احل�ف��ل التأبيني ولسان‬ ‫ح��ال �ه��ا ي� �ق ��ول‪« :‬امل�� ��وت كشاف‬ ‫النوايا»‪.‬‬

‫ مل� � ��اذا اخ� �ت� �ي ��ار املغرب‬‫إلق ��ام ��ة م �ع �س �ك��ر إع � ��دادي‬ ‫لشبيبة القبائل وليس وجهة‬ ‫أخرى؟‬ ‫< هذه هي احملطة الثالثة في‬ ‫برنامج حتضيرات الفريق‬ ‫القبايلي‪ ،‬بدأنا مبعسكر في‬ ‫حمام بورقيبة بتونس دام ‪12‬‬ ‫يوما وخصص لالستعداد‬ ‫ال��ب��دن��ي‪ ،‬ع��دن��ا ب��ع��ده��ا إلى‬ ‫اجل��زائ��ر العاصمة لدخول‬ ‫ف��ت��رة أخ���رى م��ن التداريب‬ ‫الستكمال التحضير البدني‬ ‫ال����ذي دش���ن���اه ف���ي تونس‪،‬‬ ‫والتي صادفنا فيها وجود‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي حيث‬ ‫ك���ان ي��ق��ي��م ف���ي ع���ني دراه���م‬ ‫وح�����ل ب���س���وس���ة ملواجهة‬ ‫ال��ن��ادي اإلف��ري��ق��ي‪ ،‬هناك مت‬ ‫االتفاق املبدئي على إجراء‬ ‫م���ب���اراة ودي�����ة ف���ي املغرب‬ ‫ال��ذي اخترناه وجهة ثالثة‬ ‫الع���ت���ب���ارات ع���دي���دة‪ ،‬أولها‬ ‫ق���رب امل���غ���رب م���ن اجلزائر‬ ‫وع��دم وج��ود اختالف كثير‬ ‫ف����ي ال�����ع�����ادات والتقاليد‬ ‫الرمضانية‪ ،‬اجل��و هنا في‬ ‫ال��دار البيضاء «مليح» بارد‬ ‫نسبيا خالفا للجو اآلن في‬ ‫اجل���زائ���ر أو ت��ون��س حيث‬ ‫درجات احلرارة تتجاوز ‪،42‬‬ ‫باختصار فنحن هنا نشعر‬ ‫وكأننا ف��ي اجل��زائ��ر‪ ،‬أيضا‬ ‫إمكانية إجراء مباريات مع‬ ‫األندية املغربية واردة بحكم‬ ‫أن��ه��ا ف���ي ف��ت��رة التحضير‬ ‫النطالقة امل��وس��م الرياضي‬ ‫ب����إج����راء ت��ص��ف��ي��ات كأس‬ ‫ال���ع���رش‪ ،‬ث���م إن��ن��ا اخترنا‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ألن��ه��ا فأل‬ ‫خير علينا فحني نعسكر هنا‬ ‫نقدم أداء جيدا في الدوري‬ ‫والبطوالت القارية‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي امل��الح�ظ��ات التي‬‫سجلها الطاقم التقني حول‬ ‫املعسكر؟‬ ‫< كما قلت فأولى املالحظات‬ ‫ه����ي اجل�����و امل���س���اع���د على‬

‫التحضير البدني والتكتيكي‪،‬‬ ‫ج���و ي��س��اع��د ع��ل��ى إج����راء‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ودي��ة ويجعل‬ ‫ال��الع��ب��ني أك��ث��ر انسجاما‬ ‫مع أج��واء التربص‪ ،‬احلمد‬ ‫لله هناك انسجام ت��ام بني‬ ‫الع����ب����ي ال��ش��ب��ي��ب��ة اجل����دد‬ ‫والقدامى‪ ،‬هناك مالحظات‬ ‫حول عشب ملعب التداريب‬ ‫ط��ل��ب��ن��ا م���ن امل��س��ؤول��ني عن‬ ‫هذا املركز إص��الح ما ميكن‬ ‫إصالحه‪ ،‬الهدف الذي نركز‬ ‫عليه ه��و جعل إقامتنا في‬ ‫املغرب فرصة لالنسجام بني‬ ‫مكونات الفريق علما أن عدد‬ ‫ال��الع��ب��ني اجل���دد يصل إلى‬ ‫‪ 13‬العبا‪ ،‬واحلمد لله األمور‬ ‫تسير وفق ما خططنا له‪ ،‬وإن‬ ‫شاء الله نصل إلى املبتغى‬ ‫عند نهاية املعسكر أي أن‬ ‫نخرج بنسق جماعي موحد‬ ‫ي��ج��ع��ل ال��الع��ب��ني القدامى‬ ‫واجل���دد ي��ع��زف��ون على وتر‬ ‫تكتيكي واحد‪ ،‬ونأخذ نظرة‬

‫كعروف المدرب ‪ -‬القضية‬ ‫ح��ني ي�ت��ردد إس��م م��راد ع�ك��روف يستحضر اجلزائريون‬ ‫حكاية إقصاء منتخب بالدهم بالقلم‪ ،‬في التصفيات املؤهلة‬ ‫لكأس إفريقيا ‪ 1994‬بتونس‬ ‫‪ .‬ي�ع��ود أص��ل احل�ك��اي��ة إل��ى ال�ع��اش��ر م��ن يناير ‪1993‬‬ ‫بالسنغال‪ ،‬عندما واجه املنتخب اجلزائري نظيره السينغالي‬ ‫في ملعب الصداقة‪ ،‬فاز اخلضر وكبرت حظوظ التأهيل إلى‬ ‫نهائيات الكان‪ ،‬لكن تسربت معلومة من مجهول إلى السفارة‬ ‫السينغالية في اجلزائر تطعن في شرعية مشاركة الالعب مراد‬ ‫في املباراة دون أن يستوفي عقوبته‪ ،‬وعلى الفور راسل االحتاد‬ ‫السينغالي الكونفدرالية اإلفريقية التي أصدرت قرارا لفائدة‬ ‫السينغاليني مع توقيف الالعب مراد بسبب خطأ إداري‪ ،‬مما‬ ‫أثر على مساره وهو ال��ذي كان يشق طريقه الدولي بعزمية‬ ‫وث �ب��ات‪ ،‬وح��ني استأنف نشاطه لعب لكل م��ن شبيبة بجاية‬ ‫واحت��اد البليدة ومولودية باتنة‪ ،‬بعدها رجعت للشبيبة التي‬ ‫قضيت في حضنها ‪ 24‬سنة وأشرفت على تدريب األواسط‬ ‫واألمل كما عملت مبولودية العاملة ملدة سنة ودربت الفريق األول‬ ‫لشبيبة القبائل‪.‬‬ ‫شاملة على األداء الفردي‬ ‫واجلماعي للفريق‪.‬‬ ‫‪ -‬كان من املقرر أن يخوض‬

‫فريقكم أولى مبارياته الودية‬ ‫أم��ام الرجاء إال أنها أجلت‬ ‫إلى غاية األمس؟‬

‫< احل���م���د ل���ل���ه موضوع‬ ‫م���ب���اراة ال���رج���اء وشبيبة‬ ‫القبايل متت تسويته‪ ،‬كان‬ ‫م��ن املنتظر أن نستهل به‬ ‫م��ب��اري��ات التحضيرية لكن‬ ‫مشكل امللعب ط��رح فجأة‪،‬‬ ‫لدينا التزام مع نادي الفتح‬ ‫ال��رب��اط��ي ب��خ��وض مباراة‬ ‫ف��ي ال��رب��اط ي��وم األرب��ع��اء ‪7‬‬ ‫غشت‪ ،‬ومع الدفاع اجلديدي‬ ‫ي���وم ‪ 11‬م���ن ن��ف��س الشهر‬ ‫ولدينا اتصاالت مع أوملبيك‬ ‫خريبكة إلجراء مباراة أخيرة‬ ‫قبل العودة إلى اجلزائر‪ ،‬لم‬ ‫ن��ت��وص��ل ب��ع��د ب���أي تأكيد‪،‬‬ ‫أيضا كانت هناك اتصاالت‬ ‫م��ع ال�����وداد ل��ك��ن أع��ت��ق��د أن‬ ‫برنامج ال��ن��ادي املغربي ال‬ ‫يسمح في هذه الفترة‪ ،‬وألن‬ ‫جميع احلصص التدريبية‬ ‫جت�����رى ل���ي���ال‪ ،‬ب���ع���د صالة‬ ‫ال���ت���راوي���ح ف����إن املباريات‬ ‫أي��ض��ا س��ت��ج��رى ف���ي نفس‬ ‫التوقيت»‪.‬‬

‫ كل ه��ذه املباريات تعتبر‬‫م �ح �ك��ا ح�ق�ي�ق�ي��ا لفريقكم‪،‬‬ ‫مل ��اذا اخ �ت��رمت أق ��وى الفرق‬ ‫املغربية؟‬ ‫< املباريات أمام فرق قوية‬ ‫تعد محكا حقيقيا لفريقنا‪،‬‬ ‫ويعطينا كطاقم تقني صورة‬ ‫واضحة عن الالعبني‪ ،‬حني‬ ‫ت����واج����ه ال����رج����اء والفتح‬ ‫والدفاع اجلديدي أو خريبكة‬ ‫وهي أندية لها مكانتها في‬ ‫ال������دوري امل���غ���رب���ي‪ ،‬ميكنك‬ ‫تقييم أداء فريقك‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫نسعى إل��ي��ه حمل��و الصورة‬ ‫ال��ت��ي ظهر بها ال��ف��ري��ق في‬ ‫امل��وس��م��ني األخ���ي���ري���ن‪ ،‬فال‬ ‫يخفى عليكم أننا عوض أن‬ ‫ننافس كالعادة على األلقاب‬ ‫عشنا محنة ال��ب��ق��اء ضمن‬ ‫أندية البطولة االحترافية‪،‬‬ ‫وس��ط حالة م��ن االنتقاذات‬ ‫ألن اجل���م���ه���ور القبايلي‬ ‫جمهور ب��ط��والت وكؤوس‪،‬‬ ‫ال يعقل أن يحتل «الكناري»‬ ‫الرتبة ‪ 13‬قبل موسمني وفي‬ ‫املوسم الذي ودعناه الرتبة‬ ‫‪ ،8‬ل��ه��ذا غ��ي��رن��ا التركيبة‬ ‫البشرية واستقدمنا العبني‬ ‫ع��ط��ش��ى ل��أل��ق��اب معززين‬ ‫بالعب أجنبي وآخر فرنسي‬ ‫م��ن أص����ول ج��زائ��ري��ة‪ ،‬كما‬ ‫اخترنا املغرب لهذه الغاية‪،‬‬ ‫في الوقت الذي تعسكر فيه‬ ‫أغلب النوادي اجلزائرية في‬ ‫تونس‪.‬‬ ‫ أن��ت ال تشعر باالغتراب‬‫في الدار البيضاء إذن؟‬ ‫< هناك طريفة وقعت لي في‬ ‫املغرب‪ ،‬فحني كان كريستيان‬ ‫الن��غ ي��ج��ري م��ف��اوض��ات مع‬ ‫حسنية أكادير‪ ،‬تردد اسمي‬ ‫في بعض الصحف كمساعد‬ ‫له‪ ،‬حينها اتصل بي بعض‬ ‫أق���ارب���ي ف��ي م��دي��ن��ة أكادير‬ ‫وه��م يحملون نفس اإلسم‬ ‫العائلي كعروف‪ ،‬تعرفنا على‬ ‫بعضنا البعض وزاروني في‬ ‫تيزي أوزو‪ ،‬وأصبحنا عائلة‬ ‫أمازيغية واحدة متجدرة في‬ ‫اجلزائر واملغرب‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة املعكرونة الباردة‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 500‬غ م�����ن امل����ع����ك����رون����ة ن���وع‬

‫(‪)ressors‬‬

‫< ‪ 100‬غ من جنب غروير مقطع إلى‬ ‫مكعبات‬ ‫< علبة ذرة‬ ‫< علبة من الطون بالزيت‬ ‫< ‪ 100‬غ من اخليار املخلل‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< بقدونس‬ ‫< حبتا بصل أخضر‬ ‫< زيتون‬ ‫< الصلصة‬ ‫< كأس صغير زيت‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل‬ ‫< ملعقة صغيرة خردل (موتارد)‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< ملح‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اطهي املعكرونة حسب ما هو مدون‬ ‫في العلبة‪ ،‬ثم قطريها جيدا‪.‬‬ ‫قطعي الطماطم إل��ى مكعبات صغيرة‪،‬‬ ‫ق��ش��ري البصل وقطعيه ب����دوره‪ ،‬نظفي‬ ‫البقدونس وافرميه ناعما‪.‬‬ ‫أزيلي الطون من العلبة وفتتيه‪ ،‬ثم صفي‬ ‫الذرة‪.‬‬ ‫ف����ي س��ل��ط��ن��ي��ة ض���ع���ي امل���ع���ك���رون���ة ثم‬ ‫اجل��نب وال���ذرة وال��ط��ون واخل��ي��ار املخلل‬ ‫والطماطم املقطعة والبقدونس املفروم‬ ‫ناعما والبصل املفروم والزيتون‪.‬‬ ‫قلبي املزيج برفق ثم اسقي بالصلصة‬ ‫حن موعد التقدمي‪.‬‬

‫املمنوع واملسموح به في تغذية رمضان‬ ‫السحور وجبة رئيسية في رمضان كما اإلفطار‪ ،‬فهي تساعد على‬ ‫حتمل الصيام بسهولة أكثر‪ ،‬لذا يجب احلرص على تناولها وعدم‬ ‫إهمالها‪ ،‬ألن الكثير م��ن الصائمن يفضلون التبكير ف��ي تناول‬ ‫السحور واعتباره عشاء كافيا بالنسبة لهم‪ ،‬وهذا األمر غير صحيح‪،‬‬ ‫ألن تأخير السحور له فائدة مهمة‪ ،‬ألنه أوال يقلص ساعات الصيام‬ ‫إل��ى أق��ل ع��دد ممكن‪ ،‬وبالتالي ال يكون هناك إره��اق على الصائم‪.‬‬ ‫أما عن العناصر الغذائية الضروري وجودها في السحور‪ ،‬فهي‬ ‫السوائل كاملاء أو العصائر الطبيعية اخلالية من السكر‪ ،‬احلليب أو‬ ‫أحد مشتقاته وأحد مصادر احلبوب الكاملة كاخلبز الكامل أو القمح‬ ‫وغيرها‪ .‬أما اللحوم‪ ،‬فوجودها ليس ضروريا جدا‪ .‬على الصائم أن‬ ‫يأكل بذكاء ونظام‪ ،‬فعملية اإلفطار تستدعي أن تكون تدريجية‪ ،‬فخالل‬ ‫النهار يعاني اجلسم نقصا في السوائل واملياه وامل��ع��ادن‪ ،‬وهي‬ ‫عناصر حيوية يجب إعادة إدخالها بذكاء خالل اإلفطار والسحور‬ ‫بطريقة تدريجية ال ت��ؤذي اجلسم وال تكون فيها نسبة عالية من‬ ‫الدهون والسكر‪ ،‬وفي نفس الوقت تكون مريحة للجهاز الهضمي‪.‬‬ ‫أفضل ما ميكن البدء بتناوله عند اإلفطار هو املاء لتخليص اجلسم‬ ‫من السموم وإع��ادة ترطيبه وتعويض ما فقد من سوائل‪ ،‬وكذلك‬ ‫حبتان من التمر الغني باأللياف والسكريات واملعادن كالزنك واحلديد‬ ‫واملاغنيزيوم املفيدة‪ ،‬والتي يحتاج إليها الصائم عند اإلفطار‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫خلطات بهارات ميكن إعدادها في املنزل‪:‬‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< عصير حبتا برتقال بارد‬ ‫< علبة ياغورت طبيعي‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫‪( céréales muesli‬متوفر‬ ‫في احملالت)‬ ‫< حبة مانغ‬ ‫< حبة موز‬

‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني الروجي بالقرع‬

‫< ق����ش����ري امل�����ان�����غ وامل������وز‬ ‫وقطعيهما إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اخ����ل����ط����ي امل���������وز وامل�����ان�����غ‬ ‫والياغورت والسريال وعصير‬ ‫البرتقال في خالط‪.‬‬ ‫قدمي السموثي فورا‪.‬‬

‫سموثي‬ ‫مغذي‬

‫ال‬

‫<‬ ‫أكدت إحد‬ ‫ى‬ ‫ال‬ ‫د‬ ‫را‬ ‫سا‬ ‫تناول البصل األخضر ي ت الطبية أن‬ ‫عد‬ ‫من خطر اإلصابة بأمرا أفضل وقاية‬ ‫ض‬ ‫ال‬ ‫«السكتة القلبية»‪ .‬وإ قلب وخاصة‬ ‫ضاف‬ ‫فإن ا‬ ‫ة إلى ذلك‪،‬‬ ‫« لبصل األخض‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫حت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫البلوتين» الموجودة أ على مادة‬ ‫يضً‬ ‫بمختلف أنواعه‪ ،‬والتفا ا في الشاي‬ ‫ح؛‬ ‫أقل عن تلك الموجودة ولكن بنسب‬ ‫ي‬ ‫ف البصل‪.‬‬

‫غراتان القيمرون‬ ‫المقادير‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة ح���رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫قطعي القرع إلى دوائر ثم اطهيه في مقالة‬ ‫مع زي��ت الزيتون وحبوب البسباس و‪5‬‬ ‫س��ل م��اء مل��دة ‪ 8‬إل��ى ‪ 10‬دق��ائ��ق ث��م تبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫صففي القرع في طاجن‪ ،‬ثم صففي شرائح‬ ‫سمك الطون‪ ،‬تبلي بامللح واإلبزار واسكبي‬ ‫زيت الزيتون والقليل من املرق حيث يطهو‬ ‫القرع ثم رشي قبصة من الزعفران احلر‪.‬‬ ‫غ��ط��ي ال��ط��ب��ق وأدخ��ل��ي��ه إل���ى ف���رن مل���دة ‪8‬‬ ‫دقائق‬

‫المقادير‬ ‫العجن‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 25‬غ من الزبدة‬ ‫< ‪ 200‬غ من الدقيق‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ملح‬ ‫< نصف لتر حليب بارد‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة ماء‬ ‫احلشوة‬ ‫< كيس من كرمية الباتيسيير‬ ‫< نصف لتر من احلليب‬ ‫< ملعقة كبيرة من ماء الزهر‬ ‫< ‪ 50‬غ من مسحوق اللوز‬ ‫الزينة‬ ‫< ‪ 100‬غ سكر كالصي‬ ‫< كيس سكر فاني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في مقالة م��رري القيمرون‬ ‫وال��ط��م��اط��م وال����زب����دة وامللح‬ ‫واإلب���������زار األس�������ود وقبصة‬ ‫التوابل حتى تنضج املقادير‬ ‫كلها وتتشرب الصلصة‪.‬‬ ‫أعدي صلصة البيشاميل على‬ ‫ن��ار هادئة بتذويب الزبدة ثم‬ ‫إضافة الدقيق وامللح واإلبزار‬ ‫م��ع التقليب ب��واس��ط��ة ملعقة‬ ‫خ��ش��ب��ي��ة‪ .‬أض���ي���ف���ي احلليب‬ ‫واجلنب مع التقليب واالستمرار‬ ‫في التقليب‪.‬‬ ‫ح���ن ي��ت��ك��اث��ف امل���زي���ج أزيلي‬ ‫اإلن�����������اء‪ .‬اخ����ل����ط����ي صلصة‬ ‫ال���ب���ي���ش���ام���ي���ل م�����ع صلصة‬ ‫القيمرون ثم وزعي املزيج في‬ ‫قوالب مدهونة بالزبدة ورشي‬ ‫اجل��نب املبشور‪ .‬أدخليها إلى‬ ‫فرن مسخن على درجة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬

‫< ‪500‬غ م����ن القيمرون‬ ‫املنظف‬ ‫< حبة طماطم ناضجة‬ ‫< ملعقة صغيرة زبدة‬ ‫< قبصة من البهارات‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< ملح‬ ‫< جنب مبشور‬ ‫< صلصة البيشاميل‬ ‫< ‪ 60‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 60‬غ دقيق‬ ‫< نصف لتر حليب‬ ‫< ‪ 50‬غ جنب أبيض‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< أسود‬ ‫< ملح‬

‫< ‪ 8‬شرائح سمك الروجي‬ ‫< ‪ 400‬غ من القرع األخضر‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة من حبوب البسباس‬ ‫< ‪ 2‬قبصات من الزعفران‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫قيمة الغذائية‬

‫كريب فوري باللوز‬

‫الطريقة‬ ‫< أع��دي كرمية الباتيسيير ثم‬ ‫اتركيها تبرد م��ع التقليب بن‬ ‫الفينة واألخ��رى مع إضافة ماء‬ ‫الزهر ومسحوق اللوز‪.‬‬ ‫أع�����دي ع��ج��ن ال��ك��ري��ب بخفق‬ ‫ال��ب��ي��ض ع��ل��ى ش��ك��ل أومليت‪،‬‬ ‫ث��م أض��ي��ف��ي احل��ل��ي��ب والدقيق‬ ‫واخلطي جيدا ثم أضيفي الزبدة‬ ‫املذابة واخلطي واتركي العجن‬ ‫يرتاح ملدة نصف ساعة‪.‬‬ ‫سخني مقالة وادهنيها بالقليل‬ ‫من الزبدة املذابة‪ ،‬أفرغي مقدار‬ ‫مغرفة متوسطة من العجن‪ ،‬حن‬ ‫تنضج اقلبيها حتى تتحمر من‬ ‫اجلهتن‪ .‬حن تفرغن من إعداد‬ ‫ال��ك��ري��ب‪ ،‬اب��س��ط��ي ال��ق��ل��ي��ل من‬ ‫كرمية اللوز ثم لفيها‪ ،‬وصففيها‬ ‫في طبق مدهون بالزبدة‪.‬‬ ‫اخلطي سكر كالصي م��ع سكر‬ ‫فاني ثم غربليهما معا‪.‬‬ ‫رش��ي الكريب باملزيج وقدميه‬ ‫فورا‪.‬‬

‫< اخللطة األولي‪ :‬تصلح لتتبيل اللحوم واألسماك‬ ‫والدواجن وأيضا لطهو احلبوب والبقوليات‬ ‫‪ -2‬مالعق بقدونس مجفف‬ ‫‪ -3‬مالعق بذور السمسم احملمصة‬ ‫‪ -1‬ملعقة ريحان جاف‬ ‫‪ -1‬ملعقة بذور الكرفس‬ ‫‪ -1‬ملعقة بودرة بصل‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ -1‬ملعقة زعتر جاف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ -1‬م��ل��ع��ق��ة بابريكا‬ ‫(حتميرة)‬ ‫ نصف ملعقة إبزار‬‫أسود مطحون‬ ‫ ن��ص��ف ملعقة‬‫بودرة ثوم‬ ‫ ن��ص��ف ملعقة‬‫بودرة فلفل أحمر‬ ‫‪ -1‬ملعقة زعتر‬ ‫مجفف‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫ثوم الدببة‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬ ‫االسم العملي‪allium ursinum :‬‬ ‫األسماء املرادفة‪ :‬كراث الدب‪ ،‬ثوم بري‪ ،‬الثوم اخلشبي‪،‬‬ ‫الثوم الذئبي‪ ،‬قماش البقرم‪ .‬وهو نبات عشبي حولي‪،‬‬ ‫يرتفع عن األرض في حدود ‪ 40‬سنتمترا تقري ًبا‪ .‬األوراق‬ ‫خضراء‪ ،‬األزهار وردية‪ ،‬البذور تكون في الرأس‪.‬‬ ‫االس��ت��خ��دام الطبي‪ :‬منق ل��ل��دم‪ ،‬ن��اف��ع ألم���راض اجلهاز‬ ‫الدوري وخاصة الدهون‪ ،‬منشط للجهاز الهضمي‪ ،‬طارد‬ ‫لديدان البطن‪.‬‬ ‫يستعمل ثوم الدببة وهو طازج‪ ،‬عكس الثوم العادي الذي‬ ‫يستخدم يابس ًا ويستعمل مضاد ًا للروماتيزوم وأمراض‬ ‫اجللد مثل األكزميا‪.‬‬ ‫كما يستخدم م��ض��اد ًا ألم���راض اجل��ه��از الهضمي‪ ،‬فهو‬ ‫يقضي على أن��واع البكتيريا الضارة في األم��ع��اء‪ ،‬كما‬ ‫أن الزيت يستخدم لعالج القروح املتقيحة‪ .‬أما أوراق‬ ‫ث��وم الدببة الطازجة فتستخدم‬ ‫في السلطات لرفع الشهية‬ ‫وزي�����������ادة اإلف�����������رازات‬ ‫وحت������س� ��ن‬ ‫�����ن عملية‬ ‫الهضم‪.‬‬ ‫ج��ن��س ال���ث���وم من‬ ‫فصيلة الزنبقيات‬ ‫وي���ش���م���ل ال���ث���وم‬ ‫املعروف والبصل‬ ‫والكراث والقفلوط‬ ‫وك�������رات ال���ك���روم‬ ‫وي��ع��رف ال��ث��وم في‬ ‫سوريا بالثومية‪.‬‬ ‫أول م��ن ل��ف��ت األنظار‬ ‫إل��ى ف��ائ��دة ه��ذه العشبة‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة (ث����وم ال��دب��ب��ة)‪ ،‬هي‬ ‫في‬ ‫الدببة التي تبحث عنها بعد الشتاء‬ ‫كل مكان فتأكلها وجت��دد نشاطها‪ .‬ويقول عنها قدماء‬ ‫األطباء إنها نعمة من الله تنقي الدم وتنشط اجلسم كله‬ ‫وتطرد منه السموم وفائدتها ال تقدر بالذهب لألشخاص‬ ‫الذين يشتكون من الضعف وأمراض الروماتيزم وأمراض‬ ‫اجللد املستعصية كاألكزميا وداء اخلنازير‪.‬‬ ‫وتستعمل أوراق ثوم الدببة وبصيالته في أمراض تصلب‬ ‫الشراين وما يرافق ذلك من أع��راض مرضية كالدوخة‬ ‫وطنن األذن واألرق واإلم��س��اك واض��ط��راب��ات القلب‪...‬‬ ‫إلخ‪ .‬فهي تزيل األعراض كلها وتعيد الضغط إلى حالته‬ ‫الطبيعية وف��ي اجلهاز الهضمي تزيل اإلمساك الناجت‬ ‫عن تشنج األمعاء أو ارتخائها وما يرافقه من انتفاخات‬ ‫وغ��ازات‪ ،‬كما أنها تشفي اإلسهال‪ ،‬س��واء كان ح��ادًا أو‬ ‫مزم ًنا‪ ،‬وتطهر األمعاء من الديدان وخصوصا الديدان‬ ‫الشعرية (الصغيرة والرفيعة) ومتنع العفونة فيها‪.‬‬ ‫تستعمل أوراق ثوم الدببة الغضة بفرمها واستعمالها‬ ‫كالبقدونس مع األكل أو سلطة وحدها أو مع خضروات‬ ‫أخرى‪ ،‬ونفس األمر ينطبق على بصيالتها‪ .‬كما أنه من‬ ‫املمكن استعمال عصير االثنن معا‪ ،‬بإضافته إلى أنواع‬ ‫الطعام املختلف‪.‬‬ ‫أم��ا األوراق املجففة فهي قليلة ال��ف��ائ��دة‪ ،‬وم��ن املمكن‬ ‫االح���ت���ف���اظ ب��ال��ب��ص��ي��الت ل��ع��ص��ره��ا ف��ي��م��ا ب��ع��د وم���زج‬ ‫عصيرها م��ع كمية م��س��اوي��ة ل��ه��ا م��ن ال��ك��ح��ول النقي‪،‬‬ ‫لعمل صبغة يؤخذ منها عشر نقاط فقط ثالث مرات في‬ ‫اليوم‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪2012/08/08‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫حريرتنا‬ ‫حريرة مع هاد األزمة‬ ‫االقتصادية‬

‫تبعوني ال عندكم‬ ‫شي رجلن‬ ‫وغير دور مزيان‬ ‫أخاي البركة وزيد فيها‬ ‫التوابل ديال ديك املاليير اللي‬ ‫خديناها كريدي‬

‫صافي قلبتوها‬ ‫صباط أخلوت‬

‫وقف نتفاهمو‬ ‫بعدا مالك هربتي‬

‫«لم أمنح حصانة للمفسدين»‬ ‫> عبد اإلله بنكيران‬

‫ ال‪ ،‬بلعما‪ ،‬غير قلتي ليهم عفا الله عما سلف‪،‬‬‫بالعربية تاعرابت اللي سرق شي حاجة الله يسامحو‪..‬‬ ‫وال بصحتو كاع‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫«أوزين ‪ :‬رائحة مؤامرة على الرياضة املغربية»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫أوزين‬

‫ إيوا هي ال شمرتي على ذراعك أسي أوزين‪ ،‬وطهرتي‬‫اجلامعات الرياضية من هؤالء (املتآمرين)‪ ..‬وباراكا علينا من‬ ‫الشفوي‪..‬‬

‫«فيربيك حقق ‪ 70‬في املائة مما تعاقدنا عليه»‬ ‫غير نتا اللي صامي‬ ‫أحنيني‪ ،‬دابا حتاسب مع‬ ‫عظامك راه سخونية الراس‬ ‫كترجع بلبرودة‬ ‫دخل وباراكا‬ ‫من لغواث‬

‫خود أخويا شوف‬ ‫البرنامج ديال مهرجان‬ ‫غني وحلي‬

‫وآجي نتا تشوف‬ ‫مهرجان بيع وغلي‬

‫> علي الفاسي الفهري‬ ‫ ع��ل��ى ه���اد حل��س��اب ك��ن��ت��و م��ت��اف��ق��ن‬‫ن غ��ي��ر على‬ ‫اخلسران وصافي‪..‬‬

‫وطلق مني‬ ‫راني مرمضن‬

‫علي الفاسي الفهري‬

‫«هل تخلص مزوار من ملف التعويضات»‬ ‫> اخلبر‬ ‫مزوار‬

‫البرمجة التلفزيونية‬ ‫عندك فهاد رمضان عيانة‬ ‫أسي العرايشي‬

‫لعيا ديال بصح‬ ‫أسي بنسليمان هو اللي عند‬ ‫الرياضين اللي صيفطتي‬ ‫لأللعاب األوملبية‬

‫استر ما ستر الله أخاي‪،‬‬ ‫هادو راه فضحونا قدام العالم‪،‬‬ ‫األلعاب األوملبية قريبة تسالي وباقي‬ ‫آش بقا ما تستر أسي‬ ‫ماجابو حتى ميدالية ديال‬ ‫بنسليمان‪ ،‬الناس كاع ساقت‬ ‫اجلالوق‬ ‫خلبار‪ ،‬وريحة الفضيحة‬ ‫عطات‬

‫هادي سنن كانوا‬ ‫الرياضين كيحمرو لينا لوجه‬ ‫فامللتقيات الدولية‪ ،‬دابا وال وجهنا‬ ‫كيتزنك غير باحلشمة ديال‬ ‫املنشطات‬

‫إيوا شفتي‪ ،‬إيال كانت‬ ‫البرمجة الرمضانية ديالي عيانة‪،‬‬ ‫حتى املشاركة األوملبية عندك عيانة‪،‬‬ ‫وكلنا في العياء والفشل‬ ‫سواء‬

‫ هاد الساعة‪ ،‬م��ازال‪ ،‬ما دام أن الضوصي ديالو ياله‬‫صيفطو وزي��ر العدل للنيابة العامة‪ ،‬السيد باقي كيتسناه‬ ‫حلساب‪..‬‬

‫«االستقالليون يجهلون ميزانية حزبهم ويرفضون هيمنة‬ ‫العائلة»‬ ‫> حميد شباط‬ ‫ «وال��ف��اس��ي��ون ال��ف��ه��ري��ون داخ���ت ليهم احل��ل��وف��ة ملي‬‫خرجتي ليهم من اجلنب وبغيتي تولي أمن عام ديال احلزب‪..‬‬ ‫وزيدون عالش أسي االستقاللي كنتي عارف هاد الشي كامل‬ ‫وبقيتي ساكت حتى لدابا‪..‬‬

‫شباط‬

‫«ال وجود ألزمة واخلط االئتماني ال يعني تدخل صندوق‬ ‫النقد في سياسة املغرب»‬ ‫> نزار بركة‬ ‫نزار بركة‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ كولو العام زين يالوالد‪ ..‬هي هاديك ‪ 6.2‬ماليير دوالر‬‫اللي خديتو من صندوق النقد الدولي غير إجراء احتياطي‬ ‫حتسبا لشي أزمة اقتصادية وصافي‪..‬‬

‫خاص‬ ‫استغرق اإلعداد للعملية عدة أشهر وتفجير دمشق تسبب في تأجيلها‬

‫القصة الكاملة لفرار رئيس الوزراء السوري إلى األردن‬ ‫املساء‬

‫احل��ر إل��ى أن وص��ل إل��ى املنطقة‬ ‫اآلم���ن���ة‪ ،‬وأك���د أن س��اع��ة الصفر‬ ‫ك��ان��ت نقل رئ��ي��س ال����وزراء رفقة‬ ‫عائلته وتسع عائالت هي عائالت‬ ‫أش��ق��ائ��ه وشقيقتيه م��ن املنطقة‬ ‫اآلمنة باجتاه األردن‪.‬‬ ‫وح��س��ب ع��ط��ري‪ ،‬ف���إن عملية‬ ‫إخ���راج حجاب من سوريا كانت‬ ‫معقدة إال أنها متت بهدوء ودون‬ ‫أي مشاكل تذكر‪ ،‬مشددا على أن‬ ‫«حجاب سينضم لصفوف الثورة‬ ‫السورية ولن يكون انشقاقه مجرد‬ ‫خ��روج على النظام‪ ،‬ب��ل سيكون‬

‫م���ازال���ت عملية ف����رار رئيس‬ ‫ال��وزراء السوري‪ ،‬رياض حجاب‪،‬‬ ‫تشد انتباه املراقبن لألوضاع في‬ ‫سوريا بعد ما توالي الضربات‬ ‫املوجعة التي تلقاها نظام بشار‬ ‫األس��د ف��ي الفترة األخ��ي��رة‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبر دليال واضحا على ترهل‬ ‫أجهزته وتراخي قبضتها األمنية‪،‬‬ ‫حيث ب��دأت أول��ى تفاصيل عملية‬ ‫الفرار تخرج إل��ى العلن‪ ،‬بعد أن‬ ‫قال نشطاء سوريون إن التخطيط‬ ‫لعملية االنشقاق التي متت أول‬ ‫أمس بدأ منذ عدة أشهر‪ ،‬مضيفن‬ ‫أن العملية كان يفترض أن تتم قبل‬ ‫ثالثة أسابيع‪ ،‬إال أنها تأجلت بعد‬ ‫تفجيرات دمشق التي أودت بحياة‬ ‫عدد من املسؤولن السورين‪.‬‬

‫�لنظام �ل�سوري‬ ‫قطع �لكهرباء‬ ‫و�لت�سالت و�لإنرتنت‬ ‫عن كافة �أجز�ء‬ ‫حمافظة درعا يف‬ ‫م�سعى منه على‬ ‫ما يبدو ملنع عملية‬ ‫�ن�سقاق حجاب‬

‫بداية الخطة‬ ‫ق��ال محمد ع��ط��ري‪ ،‬ال��ذي تال‬ ‫بيان انشقاق حجاب‪ ،‬إن رئيس‬ ‫ال��وزراء املنشق وعائلته يؤيدون‬ ‫ال��ث��ورة ال��س��وري��ة م��ن��ذ بدايتها‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ا أن ح��ج��اب ك����ان يرتب‬ ‫لالنضمام لصفوف ال��ث��ورة قبل‬ ‫أن يعينه الرئيس السوري بشار‬ ‫األس��د رئيسا للحكومة السورية‬ ‫في السادس من يونيو املاضي‪.‬‬ ‫وت�����اب�����ع ع�����ط�����ري‪« :‬ح���ج���اب‬ ‫تفاجأ باستدعائه من قبل بشار‬ ‫األسد وتكليفه بتشكيل احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬وك���ان يتخوف م��ن أن‬ ‫رف��ض��ه ل��ألم��ر ق��د ي���ؤدي لالنتقام‬ ‫منه ومن عائلته»‪ ،‬وقال إن «حجاب‬ ‫ق��ب��ل ت��ش��ك��ي��ل احل���ك���وم���ة واص���ل‬ ‫االتصاالت مع املعارضة واجليش‬ ‫احل��ر بهدف ترتيب انشقاقه عن‬ ‫النظام السوري‪ ،‬وليكون االنشقاق‬ ‫قاصما لظهر النظام الذي سينشق‬ ‫عنه أعلى مسؤول سياسي سوري‬ ‫منذ بداية الثورة»‪ .‬وكشف عطري‬ ‫ل�»اجلزيرة‪.‬نت» عن أن االتصاالت‬ ‫م��ع ح��ج��اب ك��ان��ت ت��ت��م ع��ب��ر أحد‬ ‫أشقائه‪« ،‬نظرا لصعوبة االتصال‬ ‫برئيس وزراء عامل محاط باألمن‬ ‫وامل��خ��اب��رات‪ ،‬واتصاالته ستكون‬ ‫مراقبة من كافة األجهزة»‪.‬‬ ‫وأك���د ع��ط��ري أن «االتصاالت‬ ‫مع رئيس ال���وزراء تواصلت إثر‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ومت حتديد خطة لالنشقاق‬ ‫بدأ تنفيذها منذ السبت املاضي»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن اخلطة قضت بنقل‬ ‫عائالت رئيس ال���وزراء وأشقائه‬ ‫السبعة وشقيقتيه إل���ى منطقة‬ ‫آمنة‪.‬‬

‫جزء من الثورة على نظام بشار‬ ‫األسد»‪.‬‬

‫محطة درعا‬ ‫وأشار إلى أنه جرى استكمال‬ ‫العملية املعقدة بنقل أشقاء رئيس‬ ‫ال��وزراء املنشق كل على حدة‪ ،‬مع‬ ‫مرافقة مسلحة من اجليش احلر‬ ‫للمنطقة اآلمنة أمس األحد‪ ،‬حيث‬ ‫جرى نقلهم وتأمينهم واحدا تلو‬ ‫اآلخ���ر إل��ى أن ج��رى جمعهم مع‬ ‫العائالت يوم األحد‪ ،‬الفتا إلى أن‬ ‫معظم أشقاء حجاب ‪-‬وهو الثاني‬ ‫بالترتيب بينهم‪ -‬مسؤولون في‬ ‫احلكومة السورية‪.‬‬ ‫وق���ال إن عملية نقل حجاب‬ ‫كانت األصعب‪ ،‬حيث بدأت العملية‬ ‫بقطع رئيس الوزراء املنشق كافة‬ ‫اتصاالته بالنظام ال��س��وري منذ‬ ‫ي��وم األح��د وتأمن خروجه رفقة‬ ‫مسلحن م��ن اجل��ي��ش السوري‬

‫أبرز المنشقين عن النظام السوري‬ ‫ ري��اض حجاب‪ ،‬رئيس ال����وزراء‪ ،‬ال��ذي فر إلى‬‫األردن بعد أن كلف في السادس من يونيو املاضي‬ ‫بتشكيل احلكومة‪.‬‬ ‫ العقيد رياض األسعد الذي انشق عن اجليش‬‫السوري النظامي وجلأ إلى تركيا‪ ،‬ثم قام بتأسيس‬ ‫«اجليش السوري احلر» ليبدأ معارضة مسلحة ضد‬ ‫النظام‪.‬‬ ‫ ال��ع��ق��ي��د ي��ع��رب م��ح��م��د ال��ش��رع ‪ ،‬رئ��ي��س فرع‬‫املعلومات باألمن السياسي في دمشق‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫شقيقه املالزم أول كنان‪ ،‬وهما ابنا عم نائب الرئيس‬ ‫السوري فاروق الشرع‪ ،‬وقد جلآ إلى األردن‪.‬‬ ‫ العقيد ياسر احلاج علي‪ ،‬يعمل في فرع املعلومات‬‫باألمن السياسي في دمشق‪ ،‬وقد فر إلى األردن‪.‬‬

‫ ال��ل��واء محمد أحمد ف��ارس‪ ،‬الطيار في سالح‬‫اجلو الذي أصبح أول رائد فضاء سوري‪ ،‬حيث فر إلى‬ ‫تركيا بعد إعالن انشقاقه‪.‬‬ ‫ العميد مناف ط��الس‪ ،‬صديق الرئيس بشار‬‫األسد‪ ،‬وهو أهم الضباط السورين الذين انشقوا منذ‬ ‫بدء حركة االحتجاجات‪.‬‬ ‫ السفير السوري في بغداد‪ ،‬نواف الشيخ فارس‪،‬‬‫الذي كان أول دبلوماسي يعلن انشقاقه‪ ،‬وقد جلأ إلى‬ ‫قطر‪.‬‬ ‫ معاون وزير النفط والثروة املعدنية السوري‬‫عبدو حسام الدين‪ ،‬الذي أعلن انضمامه إلى صفوف‬ ‫املعارضة‪.‬‬

‫وح��س��ب ناشطن س��وري��ن من‬ ‫مدينة درعا‪ ،‬فإن حجاب مكث ليلته‬ ‫األخيرة في إحدى مناطق احملافظة‬ ‫قبل أن ينتقل إل��ى األردن‪ ،‬إذ قال‬ ‫ن��اش��ط س���وري ل���»اجل��زي��رة‪.‬ن��ت» إن‬ ‫«ح��ج��اب انتقل ل����ألردن وف���ق خطة‬ ‫معدة مسبقا مع عشر عائالت هي‬ ‫عائلته وعائالت أشقائه وشقيقاته»‪.‬‬ ‫وكشف عن أن النظام السوري قطع‬ ‫الكهرباء واالتصاالت واإلنترنت عن‬ ‫كافة أجزاء محافظة درعا في مسعى‬ ‫منه على ما يبدو ملنع عملية انشقاق‬ ‫حجاب‪ ،‬حيث كانت شكوكه تتركز‬ ‫على املدينة لكون احلدود األردنية هي‬ ‫األقرب للعاصمة دمشق‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫وص��ول تعزيزات وعمليات متشيط‬ ‫واسعة ملنطقة احلدود السورية مع‬ ‫األردن إلحباط االنشقاق‪ ،‬ال��ذي قال‬

‫الناشط ال��س��وري إن��ه مت بسالسة‬ ‫ودون أي إشكاالت وبعيدا عن أعن‬ ‫النظام السوري‪.‬‬

‫دبلوماسيون منشقون‬ ‫ف���ي س��ي��اق ذي ص��ل��ة‪ ،‬أعلن‬ ‫جتمع قال إنه ميثل الدبلوماسين‬ ‫السورين املنشقن انحيازه إلى‬ ‫املعارضة السورية في مواجهة‬ ‫النظام ال��س��وري‪ ،‬ودع��ا إل��ى نقل‬ ‫السلطة إلى هيئة «متثل الشعب‬ ‫ال������س������وري»‪ ،‬وح�����ث امل����زي����د من‬ ‫الدبلوماسين على االنضمام إلى‬ ‫صفوفه‪.‬‬ ‫وق����������ال امل����ن����س����ق ال����ع����ام‬ ‫ل�»دبلوماسين سورين من أجل‬ ‫دول���ة مدنية دمي��ق��راط��ي��ة» حسام‬ ‫حافظ‪ ،‬وهو دبلوماسي انشق عن‬ ‫النظام قبل عشرة أيام‪ ،‬إن التجمع‬ ‫يضم ستة أو سبعة دبلوماسين‬ ‫سورين انشقوا وآخرين ما زالوا‬ ‫في مواقعهم‪ .‬وأضاف‪« :‬نؤكد أننا‬ ‫جزء ال يتجزأ من الدولة السورية‬ ‫ولسنا جزءا من النظام»‪.‬‬ ‫وع��ب��ر التجمع‪ ،‬ال���ذي كشف‬ ‫عنه أول أمس االثنن‪ ،‬عن اعتقاده‬ ‫ب����أن احل����ل األم���ن���ي والعسكري‬ ‫ال������ذي ان��ت��ه��ج��ه ال���ن���ظ���ام «حلل‬ ‫مشكلة قانونية مدنية بالدرجة‬ ‫األولى وسياسية بالدرجة الثانية‬ ‫ق���د أوص�����ل ال���ب���الد إل����ى الهالك‬ ‫والدمار»‪.‬‬ ‫وأك�����د ح���اف���ظ أن احلكومة‬ ‫السورية استدعت عددا كبيرا من‬ ‫الدبلوماسين‪ ،‬ف��ي حت��رك يشي‬ ‫بتوجه إلى «كبح نطاق االنشقاقات‬ ‫في وزارة اخلارجية»‪ .‬وأضاف أن‬ ‫التجمع يضع خبراته في العالقات‬ ‫الدولية واملفاوضات وما إلى ذلك‬ ‫حتت تصرف املعارضة السورية‪.‬‬ ‫وأش�������ار إل�����ى أن ال��ت��ج��م��ع بدأ‬ ‫كمجموعة من الدبلوماسين‪ ،‬لكنه‬ ‫يتلقى املزيد واملزيد من الطلبات‬ ‫م����ن م���وظ���ف���ن م���دن���ي���ن آخرين‬ ‫ليكونوا جزءا منه‪.‬‬ ‫وبن حافظ أن التجمع يضم‬ ‫قسمن‪« ،‬فالبعض أعلن انشقاقه‬ ‫والبعض ما زال في مواقعه وهم‬ ‫في طريقهم لالنشقاق أو لم تأتهم‬ ‫ال��ف��رص��ة ف��ي��م��ا ي��ب��دو ل��ع��م��ل ذلك‬ ‫بعد»‪.‬‬ ‫وذك���ر التجمع ف��ي بيانه أن‬ ‫اجل���ي���ش ال����س����وري احل����ر ال���ذي‬ ‫يقود مقاتلي املعارضة يعبر عن‬ ‫إرادة الشعب السوري‪ ،‬ودعا إلى‬ ‫انسحاب ق��وات اجليش السوري‬ ‫من املدن‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1828 :‬األربعاء ‪ 19‬رمضان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 08‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪30‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إنه كان متخوفا من أن يكون الهدف من التكتل في «التوحيد واإلصالح» هو االصطدام باليسار والتضييق على الكتلة‬

‫املعتصم‪ :‬اقتراب اخلطيب من اإلسالميني رمبا كان بغرض توظيفهم إلفراغ التناوب من مضمونه‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ هل انخراطك‪ ،‬بداية من سنة ‪ ،1994‬في نقاشات‬‫حول «الكتلة الشعبية» و«القطب الدميقراطي» مع‬ ‫ف�ص��ائ��ل ي �س��اري��ة‪ ،‬وت��راج �ع��ك ع��ن ف �ك��رة «اجلبهة‬ ‫اإلسالمية العريضة»‪ ،‬هما ما جعلك تنتقد دخول‬ ‫ح��رك��ة ال�ت��وح�ي��د واإلص� ��الح إل��ى ح��زب الدكتور‬ ‫اخلطيب؟‬ ‫< أنا فرحت كل الفرح لوحدة جمعيتي «اإلصاح‬ ‫والتجديد» و«راب��ط��ة املستقبل اإلس��ام��ي» في‬ ‫صيف ‪ 1996‬حتت مسمى «التوحيد واإلصاح»‪.‬‬ ‫وكنت أمتنى لو يؤسسون حزبهم ويناضلون من‬ ‫أجل نيل حقهم في التنظيم‪ .‬لقد كان لي موقف‬ ‫من الدكتور اخلطيب‪ ،‬رحمه الله‪ ،‬وكنت مقتنعا‬ ‫ب��أن اق��ت��راب��ه م��ن اإلس��ام��ي��ن رمب��ا ك��ان بهدف‬ ‫خ��دم��ة اإلس���ام‪ ،‬ولكنه رمب��ا ك��ان أك��ث��ر بغرض‬ ‫توظيف اإلسامين في لعبة التوازنات اجلديدة‬ ‫التي كانت ترسم معاملها إلفراغ التناوب املرتقب‬ ‫من مضمونه في النهوض بالباد‪ ،‬وهي لعبة ال‬ ‫جنيدها‪ ،‬وقد جربتها الشبيبة اإلسامية من قبل‬ ‫وكانت وباال عليها‪ .‬لقد كنت خائفا من استعمال‬ ‫اإلسامين في ح��روب ليست حروبهم‪ ،‬وأذكر‬ ‫أنني كتبت مقاال حول هذا املوضوع ونشرته في‬ ‫«اجلسر»‪ ،‬قلت فيه إننا بشكل عام نتحفظ على‬ ‫ذلك املسار‪ ،‬وإن حتفظنا كان قائما على تخوفنا‬ ‫من أن يكون الهدف من هذا التكتل هو االصطدام‬ ‫باليسار وحصار الكتلة والتضييق عليها‪.‬‬ ‫ امل��س��ار ال� ��ذي ان��خ��رط ف �ي��ه حت��ال��ف مجموعة‬‫الريسوني وبنكيران‪ ،‬من االلتحاق بحزب اخلطيب‬ ‫وال��دخ��ول إل��ى امل��ؤس�س��ات ث��م ال��وص��ول اآلن إلى‬ ‫قيادة احلكومة‪ ،‬أال ترى أنه كان صائبا‪ ،‬وأنكم من‬ ‫كنتم مخطئني في التقدير؟‬ ‫< إذا كانت العبرة بالوصول إلى احلكم‪ ،‬فيمكنك‬ ‫القول إن مسار هؤالء اإلخوة كان صائبا‪ ،‬وإنْ‬ ‫ُ‬ ‫كنت أعتقد أن مسألة الصواب واخلطأ في مثل‬ ‫هذه احل��االت تبقى نسبية‪ ،‬ليس ألن وصولهم‬

‫ما هي النتيجة التي ك��ان من املفترض أن تصل‬ ‫ح����دث ت��اري��خ��ي م���ا زال ف���ي ت��ف��اع��ل من‬ ‫إليها احلركة اإلسالمية املغربية ال�ي��وم‪ ..‬هل‬ ‫السابق ألوان��ه احلكم عليه بالنجاح‬ ‫كانت مكاسبها ستكون أحسن على مستوى‬ ‫أو الفشل‪ ،‬وإمنا ألننا جنحنا أيضا‬ ‫الشارع والسلطة؟‬ ‫ف��ي مسارنا ف��ي تطوير فكر وفعل‬ ‫< رمبا كانت مكاسبها على مستوى‬ ‫احل��رك��ة اإلس��ام��ي��ة املغربية وفي‬ ‫الشارع ستكون أحسن‪ ،‬ولكنها على‬ ‫تأسيس تيار إس��ام��ي دميقراطي‬ ‫مستوى السلطة كانت ستكون أكثر‬ ‫في بادنا‪ .‬هذا من جهة‪ ،‬ومن جهة‬ ‫ت��ع��ق��ي��دا ألن��ن��ا ل���ن ن��ق��ب��ل بالوصول‬ ‫أخ��رى أسألك أخ��ي‪ :‬إذا جمعت لك‬ ‫إل��ى احلكم إال بتحقيق مجموعة من‬ ‫أربع حركات وأعطيتك قوقعة فارغة‬ ‫ال���ش���روط ع��ل��ى امل��س��ت��وى السياسي‬ ‫ولكن إمكانياتها كبيرة‪ ،‬وعرابا أو‬ ‫والدستوري واحلقوقي‪ .‬ودعني أقول إن‬ ‫«ض��ام��ن��ا» ت��ف��ت��ح ل��ه ك��ل األب����واب‪،‬‬ ‫اخلير في ما اختاره الله‪ ،‬وكما‬ ‫وس�����م�����ح ل�����ك بالعمل‬ ‫ي��ق��ول احل��دي��ث القدسي‪:‬‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬وكنت‬ ‫«ي��ا عبدي تريد وأريد‬ ‫ت��ت��م��ت��ع بنف�َس‬ ‫وال يكون إال ما أريد»‪.‬‬ ‫ب�����راغ�����م�����ات�����ي‬ ‫وعلى ٍ ّ‬ ‫كل‪ ،‬لقد لعبنا‬ ‫وواقعي‪ ،‬ولديك‬ ‫دورن����ا ال���ذي آمنا‬ ‫م�����ن�����اض�����ل�����ون‬ ‫ب��ه واخ��ت��رن��اه عن‬ ‫أوف��������������ي��������������اء‬ ‫طواعية وقناعة‪.‬‬ ‫وم����خ����ل����ص����ون‬ ‫ اإلس� ��الم � �ي� ��ون‬‫مل���ا يعتقدونه‬ ‫ال��ذي��ن اختلفتم‬ ‫ص�������������واب�������������ا‬ ‫معهم‪ ،‬وأساسا‬ ‫و منضبطو ن‬ ‫م�� �ج�� �م� ��وع� ��ة‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م��ي��ا‪ ،‬أال‬ ‫ال � � �ع� � ��دال� � ��ة‬ ‫ت��ص��ل إل����ى ما‬ ‫و ا لتنمية ‪،‬‬ ‫وص���ل���وا إليه؟‬ ‫هم ميتلكون‬ ‫ن��ح��ن ال نطلب‬ ‫ا آل ن‬ ‫م���ن ال��س��ل��ط��ة أن‬ ‫ال� � � � �ش � � � ��ارع‬ ‫ت��س��اع��دن��ا‪ ،‬ب��ل أن‬ ‫والسلطة‪ ،‬على‬ ‫ترفع يدها احملاصرة‬ ‫ال� �ع� �ك���س منكم‬ ‫لنا وتتركنا نتواصل‬ ‫أن� �ت ��م‪ :‬ال س �ل �ط��ة وال‬ ‫م��ع أم��ت��ن��ا ب��ك��ل حرية‪،‬‬ ‫جماهير‪..‬‬ ‫م���س���ؤول���ة ومنضبطة‬ ‫< هم صوت عليهم‬ ‫بالقانون‪.‬‬ ‫مليون مغربي من‬ ‫ ل� � � ��و مت ات � � �ب� � ��اع‬‫ضمن ‪ 35‬مليونا‪،‬‬ ‫منوذجكم للوحدة بني‬ ‫رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫وم���ع ذل���ك سأسلم‬ ‫ال�ف�ص��ائ��ل اإلسالمية‪،‬‬

‫جدال بأنهم ميتلكون اجلماهير واحلكم اليوم‪،‬‬ ‫ولكن بقاء التفاف اجلماهير حولهم وبقاءهم‬ ‫ف���ي ال��س��ل��ط��ة ره����ن ب���إجن���ازات���ه���م امليدانية‪.‬‬ ‫ول��ألس��ف ال��ش��دي��د‪ ،‬ال��ب��داي��ة غ��ي��ر مطمئنة‪ .‬وال‬ ‫تنس أخ��ي ق��ول الله سبحانه وتعالى‪« :‬وتلك‬ ‫األي��ام نداولها بن الناس»‪ .‬ومن أعماق قلبي‪،‬‬ ‫أمتنى النجاح للحكومة احلالية ألن��ي أرفض‬ ‫أن أؤس��س مشروعي على إخ��ف��اق��ات اآلخرين‪،‬‬ ‫أمتنى لهم التوفيق لنتنافس على اخلير الذي‬ ‫قال فيه الباري عز وج��ل‪« :‬وف��ي ذلك فليتنافس‬ ‫املتنافسون»‪.‬‬ ‫ ه��ل ميكن ال�ق��ول إن طرحكم ومشروعكم بقي‬‫نخبويا ولم تستوعبه اجلماهير؟‬ ‫< أي طرح كيفما كان‪ ،‬ال ميكن أن يكون إال نخبويا‬ ‫في بدايته‪ ،‬ولكن القول بأن اجلماهير لم تستطع‬ ‫استيعاب طرحنا هو احتقار للجماهير‪ ،‬ألن هاته‬ ‫األخيرة متتلك من الذكاء ما ميكنها من معرفة‬ ‫ومتييز اخلطاب الصادق من الكاذب ش��رط أن‬ ‫تتعرف عليه وتستمع إليه‪ .‬صوتنا ظل مبحوحا‬ ‫محاصرا‪ ،‬ال أحد يسمعه إال النخب وقراء اجلرائد‬ ‫بن الفينة واألخرى‪ .‬نحن لم ننجح في الوصول‬ ‫إل��ى اجل��م��اه��ي��ر بسبب احل��ص��ار ال���ذي مورس‬ ‫علينا؛ فاإلمكانيات التي يتيحها العمل العلني‬ ‫غير تلك التي مينحها العمل ال��س��ري‪ ..‬العمل‬ ‫العلني ميكنك من احلصول على مقرات والقيام‬ ‫بأنشطة واملشاركة في االستحقاقات االنتخابية‪،‬‬ ‫أي أنه ميكنك من االحتكاك باجلماهير‪ ،‬ونظرا‬ ‫إلى أن الدولة لم تكن لتسمح لنا بذلك فقد كانت‬ ‫حتركاتنا محدودة باملقارنة مع الفرقاء اآلخرين‪.‬‬ ‫وص��دق��ن��ي‪ ،‬حينما حصلنا على وص��ل اإليداع‬ ‫القانوني في يوليوز ‪ 2005‬انتقلنا بن شتنبر‬ ‫‪ 2006‬وشتنبر ‪ 2007‬إلى خمسة وثاثن مكتبا‬ ‫جهويا وإقليميا في كل جهات اململكة‪ .‬ه��ذا ال‬ ‫يعني أننا لم نقصر في عاقتنا باجلماهير وفي‬ ‫ما يتعلق بهموم امل��واط��ن ال��ع��ادي‪ ،‬فاالعتراف‬ ‫باخلطأ فضيلة‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫كيف تكون متحضرا!‬ ‫خ��ال فترة احل��رب ال��ب��اردة‪ ،‬لبس منظرو السياسة‬ ‫اخلارجية للواليات املتحدة قفازات ناعمة وجلسوا إلى‬ ‫ط��اول��ة داخ���ل البيت األب��ي��ض وب����دؤوا يقسمون العالم‬ ‫كما ي��رون��ه‪ .‬ق��ام ه��ؤالء املنظرون بوضع أمريكا والدول‬ ‫الرأسمالية التي كانت تساندها في تلك الفترة املجنونة‬ ‫في خانة كبيرة سموها «العالم األول»‪ ،‬ثم عمدوا بعد ذلك‬ ‫إلى حشر االحتاد السوفياتي والدول االشتراكية الدائرة‬ ‫في فلكه في خانة «العالم الثاني» قبل أن يقذفوا ببقية‬ ‫دول العالم إل��ى خانة «العالم الثالث» و«العالم الرابع»‬ ‫وحتى اخلامس‪...‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ع��د س��ق��وط االحت����اد ال��س��وف��ي��ات��ي وتفتته إلى‬ ‫دوي��ات صغيرة‪ ،‬فقدت أمريكا العدو الذي كانت تخشى‬ ‫على قلبها الرأسمالي منه‪ ،‬وتوجت نفسها حاكمة للعالم‬ ‫احلر‪ ،‬وقررت أن تتصالح مع باقي دول العالم‪ ،‬فهذبت من‬ ‫لهجتها وقررت أن تقسم العالم إلى دول متطورة وأخرى‬ ‫سائرة في طريق النمو!‬ ‫وخال العقود األخيرة‪ ،‬تغيرت بشكل مثير لاهتمام‬ ‫مؤشرات التحضر في أكثر بلد متطور في العالم‪ ،‬وهو‬ ‫أمريكا‪ .‬كانت مظاهر التطور والتحضر تتجلى في امتاك‬ ‫البيت الفخم والسيارة الفارهة واألث��اث املريح‪ ،‬وعدد ال‬ ‫يحصى من بطاقات االئتمان‪ ،‬وإمكانية السفر والتجوال‬ ‫حول العالم‪ ..‬لكن هذه املعايير تغيرت اليوم وباتت أقرب‬ ‫إلى طريقة عيش الدول السائرة في طريق النمو‪ .‬وكمثال‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬بات األمريكيون ينظرون اليوم إلى الشخص‬ ‫الذي يسعى إلى شراء البيت الضخم والسيارة واألثاث‬ ‫و‪ ...‬كإنسان غير متحضر على اإلطاق؛ وأصبحت مقاييس‬ ‫التطور والتحضر اليوم في أمريكا كاآلتي‪:‬‬ ‫يجب أن تكون نحيفا للغاية؛ أن تتبنى كلبا أعور‬ ‫فقد عينيه خال مبارزة مع كاب ضالة ويعيش في ملجأ‬ ‫للحيوانات األليفة املنتشرة في جميع الواليات األمريكية؛‬ ‫أن تتخلى عن تناول اللحوم باملطلق وتتبع نظاما غذائيا‬ ‫نباتيا‪ ،‬لكن يجب أن تكون جميع اخلضروات واألعشاب‬ ‫والفواكه «أورغانيك»‪ ،‬أي عضوية‪ ،‬ويجب أن تتحقق من‬ ‫أنها لم ت�ُنتج وت�ُستورد من بلد يناهض حقوق اإلنسان‬ ‫بصفة عامة‪ ،‬وحقوق األقليات بصفة خاصة وعلى رأسها‬ ‫املثليون جنسيا؛ يجب أن تتخلى عن استعمال احلفاظات‬ ‫اجل��اه��زة للرضع واألط��ف��ال الصغار وتستخدم األقمشة‬ ‫التي مت ت��دوي��ره��ا؛ يجب أن تتخلى ع��ن رك��وب السيارة‬ ‫وتستعمل املواصات العامة‪ ،‬ويفضل أن متشي أو تركب‬ ‫دراج��ة هوائية حتى ال تتسبب في تلويث الهواء؛ يجب‬ ‫أن يكون بيتك ع��ب��ارة ع��ن أمم متحدة ُم��ص��غ��رة‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن تضم قائمة أصدقائك ومعارفك أشخاصا من البيرو‬ ‫وتنزانيا والبحرين وسنغافورة ودبي‪ ،‬ول َم ال أفغانستان‬ ‫أو ب��اك��س��ت��ان‪ ...‬يجب أن تتبرع بعشرة ف��ي امل��ائ��ة على‬ ‫األق���ل م��ن دخ��ل��ك على احمل��ت��اج��ن‪ ،‬ويفضل أن تخصص‬ ‫نسبة أخرى من دخلك ملاجئ احليوانات األليفة ونسبة‬ ‫أخ��رى للمنظمات التي تدافع عن حقوق األقليات؛ يجب‬ ‫أن تقتني الكثير من الصناديق الباستيكية اخلضراء‬ ‫وال��زرق��اء وتضعها ف��ي «ك���راج» البيت وتستعملها في‬ ‫«الريسايكلينغ» أو «ال��روس��ي��ك��اج» أو ت��دوي��ر املخلفات‬ ‫الباستيكية والورقية واملعدنية التي تستهلكها بشكل‬ ‫يومي؛ يجب أن تتبرع امل��رأة املرضعة بقليل من حليبها‬ ‫«الغني باملقويات الطبيعية» لألمهات في الدول الفقيرة‪،‬‬ ‫وأن جت��م��ع أل��ع��اب أط��ف��ال��ه��ا وم��اب��س��ه��م وتشحنها إلى‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا أو آس��ي��ا م��ع ب��ط��اق��ة م��ع��اي��دة ورس��ال��ة محشوة‬ ‫بالكثير من كلمات احلب والعطف؛ يجب أن تتوقف عن‬ ‫زيارة املطاعم وتبدأ في إعداد أكلك في البيت مع استعمال‬ ‫البهارات واملواد الطبيعية؛ يجب أن تتوقف عن استعمال‬ ‫األكياس الباستيكية خال التسوق وأن حتمل «قفة من‬ ‫اخليش» معك إلى «السوبرماركت» يوميا؛ يجب أن تتوقف‬ ‫عن استعمال ورق املرحاض بشكل فوري حلماية األشجار‬ ‫التي يتم استعمالها لصناعته وأن تقتني حماما متطورا‬ ‫به أنبوب خفي للماء يزودك به كلما متلملت في جلستك‬ ‫على احلمام!‬

1828_08-08-2012  

Almassae 1828

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you