Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫فـســــحة‬

‫اليوسفي والتناوب الديمقراطي «المجهض»‬

‫اليوسفي يهزم البصري وينتصر ألبراهام السرفاتي‬ ‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫‪13‬‬

‫‪12‬‬

‫سيرة معتقل الملـوك الثـالثــة‪ ..‬الريسوني‪ ..‬خواطر حول المجتمع‪ ..‬الدين والسياسة اإلسالميون بين الدين والسلطة‪..‬‬

‫احملكمة تبرئ بوكرين ورفاقه بعد‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1822 :‬‬

‫األسباب السياسية‬

‫األربعاء ‪ 12‬رمضان ‪ 1433‬الموافق ‪ 01‬غشت ‪2012‬‬

‫اإلسالم والتحول التاريخي‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫اعتقال أربعة مروجين والبحث جار عن باقي الفارين والكالب استعملت من الطرفين‬

‫تبادل إطالق النار بني عصابة تروج املخدرات والدرك بنواحي مراكش وإصابات من اجلانبني‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ان��دل��ع��ت م��س��اء أول أم���س اإلث��ن��ني مواجهات‬ ‫عنيفة‪ ،‬استعمل فيها الرصاص‪ ،‬بني عناصر الدرك‬ ‫امللكي بنواحي م��راك��ش وعصابة متخصصة في‬ ‫ترويج املخدرات‪ ،‬مما أسفر عن إصابة دركي واحد‪،‬‬ ‫وأحد أفراد العصابة‪.‬‬ ‫وبحسب م��ص��ادر م��وث��وق��ة‪ ،‬ف��إن ت��ب��ادل إطالق‬ ‫ال��ن��ار ب��ني ع��ص��اب��ة متخصصة ف��ي ت��روي��ج مخدر‬ ‫«الكيف» وأف��راد ينتمون إلى سرية ال��درك مبنطقة‬ ‫أوالد حسون (نواحي مراكش) حدث عندما داهمت‬ ‫فرقة من ال��درك العصابة التي ال يقل عدد أفرادها‬ ‫عن ‪ 7‬أشخاص‪ ،‬بدوار السمقالي‪ ،‬مما جعل أفراد‬ ‫العصابة يشهرون بنادقهم م��ن ن��وع «اجلويجة»‬ ‫ويطلقون الرصاص في اجتاه أف��راد ال��درك‪ ،‬الذين‬ ‫اض��ط��روا إل��ى استعمال ال��رص��اص املطاطي لصد‬ ‫هجوم العصابة‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر أن أف��راد العصابة‪ ،‬عندما‬ ‫استشعروا ميل كفة املواجهة لصالح أف��رد الدرك‬ ‫استعملوا الكالب الشرسة من نوع «بيتبول»‪ ،‬التي‬ ‫يستعملونها ف��ي التصدي ألي ه��ج��وم س���واء من‬ ‫مصالح الدرك أو عصابة مضادة‪ .‬وبعد جهد مضن‬ ‫متت السيطرة على هجوم أربعة من تلك الكالب‪.‬‬ ‫وقد استمرت املواجهات ملا يزيد على الساعتني‬ ‫قبيل ف��ت��رة اإلف��ط��ار‪ ،‬وأس��ف��رت ع��ن إص��اب��ة عنصر‬ ‫من سرية ال��درك‪ ،‬التي طلبت دعما بشريا من أجل‬ ‫التصدي للهجوم‪ ،‬بعد أن أصيب بشظايا الرصاص‪،‬‬ ‫مما تسبب له في ج��روح وح��روق في الوجه‪ ،‬نقل‬ ‫على إثرها إلى قسم املستعجالت التابع ملستشفى‬ ‫اب��ن طفيل لتلقي اإلسعافات األول��ي��ة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫نقله إلى املستشفى العسكري‪ ،‬ابن سينا‪ ،‬من أجل‬ ‫وضعه حتت العناية املركزة‪ .‬في املقابل‪ ،‬أصيب أحد‬ ‫أفراد العصابة بجروح وص�����ف����ت ب�«املت�وس���ط���ة»‪،‬‬ ‫بعد أن صوب أحد رج��ال ال��درك رصاصة مطاطية‬ ‫أصابته في الساق‪ ،‬مما جعل مصالح الدرك تلقي‬ ‫القبض عليه‪ ،‬وتنقله على وجه السرعة إلى قسم‬ ‫املستعجالت مبستشفى ابن طفيل‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات أولية‪ ،‬فإن املواجهات‬ ‫أسفرت عن اعتقال ثالثة أفراد من العصابة‪ ،‬وحجز‬ ‫بنادق كانت بحوزتهم‪ ،‬وسيوف‪ ،‬إضافة إلى كمية‬ ‫مهمة من املخدر‪ .‬وفور توصلها باخلبر حلت فرقة‬ ‫خ��اص��ة مب��ك��ان احل����ادث‪ ،‬وق��ام��ت بتمشيط املكان‪،‬‬ ‫مستعملة كالبا مدربة‪ ،‬وتطويق كل املنافذ‪ ،‬التي‬ ‫ميكن أن يفر منها أفراد العصابة‪ ،‬الذين ما زالوا‬ ‫في حالة فرار‪.‬‬

‫االستقالليون يرسمون اليوم خارطة‬ ‫الطريق نحو انتخاب األمني العام‬ ‫ع‪ .‬جندي ‪ -‬م‪ .‬احلجري‬

‫ي���ل���وح اج���ت���م���اع اللجنة‬ ‫التنفيذية حل��زب االستقالل‪،‬‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر ع��ق��ده م��س��اء اليوم‬ ‫األربعاء باملركز العام‪ ،‬ساخنا‬ ‫وم��ص��ي��ري��ا ف��ي ظ��ل استمرار‬ ‫مظاهر جتييش عبد الواحد‬ ‫ال����ف����اس����ي وح���م���ي���د ش���ب���اط‪،‬‬ ‫املتنافسني على منصب األمني‬ ‫العام للحزب ألنصارهما‪.‬‬ ‫م�����ص�����ادر م�����ن اللجنة‬ ‫التنفيذية حلزب عالل الفاسي‬ ‫لم تستبعد أن يتحول اجتماع‬ ‫ال���ي���وم إل����ى س���اح���ة لتبادل‬ ‫االت���ه���ام���ات وال��ه��ج��م��ات بني‬ ‫م��ع��س��ك��ري ش��ب��اط والفاسي‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن معركة جديدة‬ ‫س���ت���ن���دل���ع ب��ي��ن��ه��م��ا‪ ،‬خاصة‬ ‫ع���ل���ى م���س���ت���وى احل���س���م في‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر وحت���دي���د تاريخ‬

‫تقرير إسرائيلي يكشف أن املغرب سيصبح القوة العسكرية األولى في شمال إفريقيا‬ ‫جمال وهبي‬

‫كشفت دراس��ة عسكرية إسرائيلية شاملة‪،‬‬ ‫ص� ��درت خ ��الل األس� �ب ��وع امل ��اض ��ي‪ ،‬أن املغرب‬ ‫انخرط‪ ،‬خالل السنوات األخيرة‪ ،‬في سباق محموم‬ ‫للتسلح‪ ،‬ليصبح القوة العسكرية األولى في شمال‬ ‫إفريقيا‪ .‬واستند التقرير اإلسرائيلي‪ ،‬الذي يحلل‬ ‫ويحصي القدرات العسكرية لدول الشرق األوسط‬ ‫وش �م��ال إف��ري�ق�ي��ا‪ ،‬وال ��ذي أجن ��زه املعهد الوطني‬

‫قياديون في األحرار يستعدون لتنحية‬ ‫مزوار إذا ما تلقى استدعاء من الشرطة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع داخ����ل ح����زب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار أن االتهامات‬ ‫التي وجهت إلى رئيس احلزب‬ ‫ووزي��ر املالية السابق صالح‬ ‫ال��دي��ن م��زوار دفعت بقياديني‬ ‫ف����ي احل�������زب إل�����ى املطالبة‬ ‫بتنحيته عن قيادة احلزب في‬ ‫حالة االستماع إليه من طرف‬ ‫الضابطة القضائية‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات��ه أن‬ ‫تنحية مزوار عن قيادة احلزب‬ ‫في حالة استدعائه من طرف‬ ‫الشرطة القضائية تدخل في‬ ‫مصلحة احل��ف��اظ على صورة‬ ‫احل��زب‪ ،‬مضيفا أن م��زوار إذا‬ ‫مت استدعاؤه سيكون باسمه‬ ‫ال���ش���خ���ص���ي ك����وزي����ر سابق‬ ‫للمالية ول��ي��س ك��م��س��ؤول في‬ ‫احلزب حتى يتحمل مسؤولية‬ ‫ما ميكن أن يقع من تطورات‬ ‫في هذا امللف‪.‬‬ ‫واعتبر امل��ص��در ذات��ه أن‬ ‫م����زوار ح���اول م��ن��ذ أن انفجر‬ ‫امل���ل���ف داخ������ل ق���ب���ة البرملان‬ ‫إق��ن��اع ق��ي��ادة احل��زب وفريقيه‬ ‫البرملانيني بأن ما حدث يدخل‬ ‫ف���ي إط�����ار م���ح���ارب���ة التجمع‬ ‫ال���وط���ن���ي ل�����ألح�����رار بسبب‬ ‫مواقفه من احلكومة واختياره‬ ‫االص��ط��ف��اف م��ن��ذ ال��ب��داي��ة في‬ ‫امل��ع��ارض��ة‪ .‬وأض����اف املصدر‬ ‫ذاته أن قيادة احلزب منقسمة‬ ‫حول هذا املوضوع بني مؤيد‬ ‫مل���زوار ومل��س��أل��ة ك��ون الهجمة‬

‫ال��ت��ي ي��ت��ع��رض ل��ه��ا مرتبطة‬ ‫مبواقف احلزب وبني معارض‬ ‫ل��ه��ذا امل��وق��ف ال���ذي يعتبر أن‬ ‫االت��ه��ام��ات ال��ت��ي وج��ه��ت إلى‬ ‫م�����زوار وج��ه��ت إل��ي��ه بصفته‬ ‫الشخصية كوزير للمالية‪.‬‬ ‫وك�������ان م��������زوار ق�����د ب���ذل‬ ‫مساعي مكثفة إلقناع أعضاء‬ ‫ال��ف��ري��ق��ني ال��ن��ي��اب��ي��ني للحزب‬ ‫بضرورة مؤازرته في الهجمة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض ل��ه��ا م���ن طرف‬ ‫برملاني العدالة والتنمية عبد‬ ‫العزيز أفتاتي‪ ،‬الذي كشف عن‬ ‫ح��ص��ول وزي���ر س��اب��ق للمالية‬ ‫على تعويضات غير قانونية‪.‬‬ ‫وأكد مصدر من احلزب أن آخر‬ ‫ه���ذه امل��س��اع��ي ح��ف��ل اإلفطار‬ ‫ال���ذي ن��ظ��م األس��ب��وع املاضي‬ ‫ب����ال����دار ال���ب���ي���ض���اء‪ ،‬وال�����ذي‬ ‫جمع م���زوار ب��ق��ي��ادات احلزب‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة ومت‬ ‫ال��ت��داول خ��اللل��ه ف��ي مجموعة‬ ‫م��ن األم����ور ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب الهجمة التي يتعرض‬ ‫لها احل��زب على خلفية اتهام‬ ‫رئيسه بتلقي تعويضات غير‬ ‫قانونية‪.‬‬ ‫يذكر أن الفرقة الوطنية‬ ‫ت��واص��ل ال��ت��ح��ق��ي��ق ف��ي امللف‬ ‫ال����ذي أح��ال��ت��ه ع��ل��ي��ه��ا وزارة‬ ‫العدل بعد أن استمعت إلى أطر‬ ‫في وزارة املالية حول طبيعة‬ ‫ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي ت��س��رب��ت حول‬ ‫التعويضات التي كان يحصل‬ ‫عليها وزي���ر امل��ال��ي��ة السابق‬ ‫ص��ح��ب��ة ن���ور ال��دي��ن بنسودة‬ ‫اخلازن العام للمملكة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫قبل ثالثة أي��ام‪ ،‬اضطر رج��ال األم��ن إلى إط��الق النار على منحرف‬ ‫لثنيه عن محاولة حترير صديقيه من قبضة رجال األمن بعد ضبطهما وهما‬ ‫يهمان باالعتداء على فتاة في متارة‪ .‬وأول أمس حدثت مواجهات مسلحة‬ ‫بني عناصر من الدرك امللكي وجتار ل�«الكيف» بنواحي مراكش‪ ،‬استعملت‬ ‫فيها البنادق وكالب «البيتبول»‪ ،‬وأفضت إلى إصابة رجال درك‪ .‬قبل ذلك‬ ‫كله‪ ،‬ف ّر أف��راد أمن أم��ام هجوم ألق��ارب وجيران تاجر مخدرات في درب‬ ‫الكبير بالبيضاء‪.‬‬ ‫هذه احلوادث املتكررة واملتالحقة مفزعة للغاية‪ ،‬فأن يستعمل جانحون‬ ‫ومنحرفون ال�س��الح ف��ي وج��ه رج��ال ال ��درك وعناصر األم��ن ويحتجزوا‬ ‫بعضهم‪ ،‬فذلك ينذر بتطور غير مسبوق للجرمية في املغرب‪.‬‬ ‫إن هذه االشتباكات التي حتصل‪ ،‬بوتيرة أسبوعية تقريبا‪ ،‬بني قوات‬ ‫عمومية ومنحرفني تعري وجها بشعا للوضع األمني باملغرب‪ ،‬حيث يتسيد‬ ‫الفساد ويغدو هجوم جت��ار مخدرات على رج��ال أم��ن رد فعل نابعا من‬ ‫دفاعهم عما يعتبرونه مصالح وحقوقا مشروعة حصلوا عليها نتيجة شراء‬ ‫سوق املخدرات في منطقة نفوذهم؛ وعندما ُيعني مسؤول أمني جديد أو يتم‬ ‫اإلعداد حلملة تطهيرية يبدي هؤالء املنحرفون مقاومة شديدة‪.‬‬ ‫استعمال العنف ضد رجال أمن ودرك يكشف أيضا سقوط الهيبة‬ ‫عن «املخزن»‪ ،‬وهي الهيبة التي كانت كافية لوحدها إلجلام املجرمني وكبح‬ ‫جماح اجلانحني‪ ،‬لكن يبدو أن منحرفني كثرا لم يعودوا يكترثون ل�«املخزن»‬ ‫وصاروا يستسهلون حياة السجون‪ ،‬حيث ميكنهم‪ ،‬وهم داخلها‪« ،‬شراء» كل‬ ‫ما يحتاجونه من عناصر جتعلهم في بذخ عوض أن تكون السجون فضاءات‬ ‫إلعادة تأهيلهم‪ .‬كما يؤشر استعمال األسلحة النارية وبنادق الصيد في‬ ‫املواجهات مع القوات العمومية على وجود ثغرات قاتلة في مجال ضبط‬ ‫السالح باملغرب‪ ،‬وشروط الترخيص ألشخاص بحمل بنادق صيد‪ ،‬وهذ��‬ ‫األمر هو مبثابة جرس إنذار يدعونا إلى التحرك قبل أن ينحو املغرب‪ ،‬ال‬ ‫قدر الله‪ ،‬منحى دول مثل كولومبيا وجنوب إفريقيا‪.‬‬

‫انعقاد دورة املجلس الوطني‪،‬‬ ‫التي ستحسم في اسم األمني‬ ‫العام اجلديد وأعضاء اللجنة‬ ‫التنفيذية‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا س��ي��ك��ون اجتماع‬ ‫اللجنة مناسبة للحسم في‬ ‫عملية ان��ت��خ��اب األم���ني العام‬ ‫وع�������دد امل����رش����ح����ني وضبط‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة ب��ت��ف��اص��ي��ل��ه��ا مبا‬ ‫فيها الئحة املجلس الوطني‬ ‫وط��رق التصويت‪ ،‬ينتظر أن‬ ‫ي��غ��ي��ب ع���ن االج��ت��م��اع محمد‬ ‫األن����ص����اري‪ ،‬رئ���ي���س املؤمتر‬ ‫السادس عشر‪ ،‬وأح��د أعضاء‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة اخل���م���اس���ي���ة‪ ،‬التي‬ ‫توصلت األسبوع الفائت إلى‬ ‫ات��ف��اق هدنة ب��ني املتصارعني‬ ‫ع��ل��ى األم��ان��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬بسبب‬ ‫إدخ��ال��ه إل��ى إح��دى املصحات‬ ‫إلجراء عملية جراحية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫للدراسات األمنية في جامعة تل أبيب‪ ،‬على عدد‬ ‫م��ن امل �ص��ادر ال �ت��ي وص�ف�ه��ا مب��راك��ز املعلومات‬ ‫االستخباراتية التي أجن��زت بيانات تكشف عن‬ ‫حجم سباق التسلح الكبير بني اجلزائر واملغرب‪،‬‬ ‫والذي حقق فيه هذا األخير تق ّدما ملحوظا‪.‬‬ ‫ووفق الدراسة اإلسرائيلية‪ ،‬فإن املغرب اقتنى‬ ‫من ال��والي��ات املتحدة األمريكية ‪ 60‬دبابة من نوع‬ ‫«‪ »M109A5‬و‪ 24‬طائرة مقاتلة من نوع «‪،»F16‬‬ ‫من املُفت َرض أن يتم تسليمها كلها خالل هذه السنة‪،‬‬

‫السلطات اإليطالية ترحل‬ ‫اإلمام املغربي املتهم باإلرهاب‬ ‫املساء‬ ‫ق��ام��ت السلطات االي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬أمس‬ ‫االث��ن��ني‪ ،‬بترحيل مصطفى القرشي‪،‬‬ ‫اإلم�����ام امل��غ��رب��ي ال��س��اب��ق ف���ي مسجد‬ ‫«بونتي فيلتشينو»‪ ،‬في مدينة بيروجيا‪،‬‬ ‫وس��ط إيطاليا‪ ،‬وامل���دان بست سنوات‬ ‫سجنا بتهمة تأسيس منظمة إرهابية‬ ‫مقربة م��ن تنظيم القاعدة والتخطيط‬ ‫لتفجير أماكن عمومية في إيطاليا‪.‬‬ ‫وكانت السلطات األمنية اإليطالية‬ ‫قد اعتقلت القرشي في يوليوز ‪،2007‬‬ ‫وعثرت داخل املسجد الذي كان يشتغل‬ ‫فيه على براميل فيها م��واد كيميائية‬ ‫خ��ط��ي��رة وم����واد س��ام��ة وع��ل��ى شرائط‬ ‫ومعلومات تقنية لتصنيع متفجرات‬ ‫ووث���ائ���ق تقنية ع��ن كيفية استعمال‬ ‫أسلحة ودليل لقيادة طائرة «بوينغ»‪..‬‬ ‫وس��ب��ق ل��ل��س��ل��ط��ات اإلي��ط��ال��ي��ة أن‬ ‫قامت‪ ،‬خ��الل السنة املاضية‪ ،‬بترحيل‬ ‫شريكي مصطفى القرشي إلى املغرب‪،‬‬ ‫وهما ادري��س سفيقة ومحمد اجلاري‪،‬‬ ‫امل��دان��ني على ال��ت��وال��ي ب��أرب��ع سنوات‬ ‫وثالث سنوات ونصف‪.‬‬

‫قدميا كان املغاربة يعبرون‬ ‫بسخرية الذعة عن واقع حالهم‪،‬‬ ‫ومن ذلك أن جاء زمن أصبح‬ ‫فيه للغباء والرداءة والتخلف‬ ‫والقبح «وج��ه أح��م��ر»‪ ،‬ميشي‬ ‫ف��ي األس�����واق وي��دخ��ل بيوت‬ ‫الناس ويسكن عقول األجيال‪..‬‬ ‫أجيال من مغاربة اليوم الذين‬ ‫ٍ‬ ‫تاهوا مع أمهاتهم وزوجاتهم‬ ‫وبناتهم وسط غراميات «مليس»‬ ‫و«سنوات الضياع»‪ ...‬مع أن‬ ‫ال��ض��ي��اع احلقيقي ه��و الذي‬ ‫نوجد فيه نحن وتصدره إلينا‬ ‫ت��رك��ي��ا ب��ع��دم��ا جن��ت بنفسها‬ ‫وح��ط��ت ق��دم��ي��ه��ا ع��ل��ى طريق‬ ‫التنمية واالقتصاد والسياحة‬ ‫وباعتنا مناظرها الطبيعية‬ ‫وق��ص��ص ح��س��ن��اوات��ه��ا‪ ...‬في‬ ‫حني أغلب املغاربة يتابعون‬ ‫ب��أف��واه مفتوحة مسلسالتها‬ ‫حت��ت س��ق��وف آي��ل��ة للسقوط‬ ‫ومن داخل بيوت «قصديرية»‪.‬‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون ف���ي املغرب‬ ‫ُوج��د لصناعة «التلفة» وسط‬ ‫املجتمع‪ .‬الشاشة هي األفيون‬ ‫السري للدول التي بها تقتحم‬ ‫وجتالس وتعيش وسط بيوت‬

‫و‪ 12‬طائرة للتدريب من نوع «‪،»T-6C Texan‬‬ ‫و‪ 3‬طائرات هيلكوبتر في نسختها «‪ ،»D‬املتطورة‪،‬‬ ‫من نوع «‪ ،»Chinook CH-47‬واقتناء وإدخال‬ ‫تعديالت على ‪ 200‬دبابة من ن��وع «أب��رام��ز»‪ .‬كما‬ ‫اقتنى املغرب من الواليات املتحدة أجهزة عسكرية‬ ‫من نوع «‪ »AAQ-33‬بهدف تركيبها على طائرات‬ ‫«ف ‪ ،»16‬وهي أجهزة جد متطورة تسمح للطائرة‬ ‫القتالية بتحديد اجلنود في ساحة املعركة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى معدات تتضمن أنظمة أسلحة متقدمة وصواريخ‬

‫م �ض��ادة وق�ن��اب��ل وم �ع��دات ج��وي��ة أخ� ��رى‪ .‬وكشف‬ ‫التقرير اإلسرائيلي األخير أن املغرب اقتني من‬ ‫واشنطن صواريخ «جو‪/‬جو ‪ AIM-120‬أمرام»‪،‬‬ ‫يقدر ثمنها ب� ‪ 400.000‬دوالر ‪-‬للوحدة‪ ،‬حيث يبلغ‬ ‫جو «‪AIM-‬‬ ‫مداها ‪ 48‬كلم‪ ،‬كما اقتنى صواريخ ٍ‬ ‫‪ ،»9X Sidewinder‬يقدر ثمن كل وحدة منها ب�‪85‬‬ ‫ألف دوالر أمريكي‪ ،‬وأخرى جو ‪/‬أرض «‪AGM-‬‬ ‫‪ »65‬من نوع «‪ ،»AGM-65 Maverick‬وهي‬ ‫ص��واري��خ يصفها التقرير ب�«الفعالة ج ��دا»‪ ،‬ضد‬

‫األه��داف املتحركة‪ ،‬مثل السفن أو املدرعات ‪-‬تبلغ‬ ‫قيمة كل وحدة منها ‪ 180‬ألف دوالر‪ ،‬مثلما اقتنى‬ ‫صواريخ مضادة للرادار من نوع « «‪AGM-88‬‬ ‫هارم»‪ ،‬ثمن كل وحدة منها ‪ 300‬ألف دوالر‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى قنابل «‪ »GBU-24‬املوجهة بأشعة الليزر‪،‬‬ ‫يبلغ وزن كل وحدة منها ‪ 1000‬كيلوغرام‪ ،‬ونظيرتها‬ ‫الصغيرة من نوع «‪ »GBU-12‬و«‪،»GBU-10‬‬ ‫والصواريخ املضادة للطائرات من نوع «هوك»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫اخلارجية األمريكية «راضية» عن الوضع الديني في املغرب‬

‫عزيز احلور‬ ‫أص���������درت وزارة اخل���ارج���ي���ة‬ ‫األمريكية‪ ،‬أول أم��س االثنني‪ ،‬تقريرا‬ ‫حول احلرية الدينية خالل سنة ‪2011‬‬ ‫جاء فيه أن املغرب يقوم بجهود كبيرة‬ ‫بغية محاربة الفكر املتطرف وتعزيز‬ ‫ال��ت��س��ام��ح واالح���ت���رام واحل�����وار بني‬ ‫مختلف األديان‪.‬‬ ‫وعبرت اخلارجية األمريكية‪ ،‬في‬ ‫التقرير ذات��ه‪ ،‬عن الوضع الديني في‬ ‫املغرب موضحة‪ ،‬في التقرير ذاته‪ ،‬أن‬ ‫«امل��غ��رب م��اض ف��ي النهوض بإسالم‬

‫معتدل ومتسامح‪ ٬‬وه��و ما يبرز في‬ ‫ضمان حرية املعتقد لليهود املغاربة‬ ‫واجلاليات املسيحية األجنبية املستقرة‬ ‫بالبالد‪ ،‬حيث لهذه الفئات أن متارس‬ ‫شعائرها الدينية دون أي تضييق»‪.‬‬ ‫وأردف التقرير ذاته أنه «ال وجود‬ ‫ب��امل��غ��رب ألي م��ن��ع م��ت��ع��ل��ق بارتداء‬ ‫ال��ل��ب��اس أو ال��رم��وز ال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬سواء‬ ‫ب��ال��ف��ض��اءات ال��ع��ام��ة أو بنظيراتها‬ ‫اخلاصة»‪ ،‬مضيفا‪ ،‬في السياق ذاته‪ ،‬أن‬ ‫املغرب يعرف «تدريس التراث الثقافي‬ ‫والفني والعلمي واألدب���ي اليهودي‬ ‫ببعض اجلامعات‪ ،‬وذلك بغية تعزيز‬

‫مرمي بنصالح تعطل اجتماعات‬ ‫صندوق الضمان االجتماعي‬

‫احل����وار ب��ني األدي�����ان‪ ،‬فتعليم اللغة‬ ‫العبرية وال��دراس��ات الدينية املقارنة‬ ‫بشعبة الدراسات اإلسالمية بجامعة‬ ‫الرباط‪ ،‬مثال‪ ،‬إلى جوار دراسات حول‬ ‫املسيحية واليهودية‪ ،‬تشكل جزءا من‬ ‫الدراسات الدينية اجلامعية بالبالد»‪.‬‬ ‫وأشاد تقرير اخلارجية األمريكية‬ ‫بالسياسة الدينية املتبعة في املغرب‬ ‫م��ن خ��الل التأكيد على أن الدستور‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬فضال ع��ن ق��وان��ني ج��ار بها‬ ‫ال��ع��م��ل ف��ي امل���غ���رب‪ ،‬تضمن احلرية‬ ‫الدينية‪ ،‬منوها مبا اعتبرته اخلارجية‬ ‫األمريكية تواصل جهود الرباط «بغية‬

‫ربورطاج‬

‫توقيف أبطال شريط ترويج‬ ‫املخدرات في البيضاء‬

‫موالي إدريس املودن‬

‫إ‪.‬ر‬

‫تسبب تأخر االحتاد العام ملقاوالت املغرب في اختيار ممثليه‬ ‫في الصندوق الوطني للضمان االجتماعي في تأجيل عقد اجتماع‬ ‫مجلس إدارت��ه‪ ،‬الذي كان من املُفت َرض عق ُده قبل تاريخ ‪ 30‬يونيو‬ ‫املاضي‪ ،‬واملخصص العتماد احلسابات املالية‪.‬‬ ‫ورغ ��م التنبيهات ال �ت��ي ت��وص�ل��ت ب�ه��ا م��رمي ب�ن�ص��ال��ح‪ ،‬رئيسة‬ ‫الباطرونا‪ ،‬التي انت� ُ ِخبت في شهر ماي املاضي‪ ،‬فسيكون من املفروض‬ ‫انتظار انعقاد املجلس اإلداري املقبل لالحتاد العام ملقاوالت املغرب من‬ ‫أجل احلسم في األسماء التي ستمثله لدى املجلس اإلداري للصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي‪ ،‬وهو االجتماع الذي ُح ِ ّدد له موعد أقصاه‬ ‫نهاية شتنبر املقبل‪ ،‬فضال على ضرورة انتظار نشر املرسوم املتعلق‬ ‫بهذا التعني في اجلريدة الرسمية‪ ،‬وهي العملية التي قد تستغرق وقتا‬ ‫طويال بسبب املسطرة املُت� َّ َبعة‪ ،‬وهذا ما يعني استمرار تعطل أشغال‬ ‫مجلس إدارة الصندوق واستمرار عدم احلسم في عدد من امللفات‬ ‫األساسية‪ ،‬منها على اخلصوص ملف صندوق التعويض عن فقدان‬ ‫الشغل‪ ،‬الذي لم يت ّم التوصل إلى صيغة نهائية بشأنه وظل يراوح‬ ‫مكانه منذ سنوات‪ ،‬بسبب استمرار اخلالف حول عدد من التفاصيل‪،‬‬ ‫خاصة ما يتعلق مبساهمة الدولة ومبالغ التعويض املُقت َرحة وأيضا‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫حول نسب مساهمة األجراء واملُشغّلني‪.‬‬

‫العنف ضد املرأة‪..‬‬ ‫شهادات صادمة عن‬ ‫نساء اخترن االنتحار‬ ‫سبيال لـ«اخلالص»‬ ‫‪6‬‬

‫املغاربة والتلفزيون وحكاية خطوبة «موكة» وعرس «بالرج»‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬

‫ال��ن��اس‪ ،‬فمفعول التلفزيون‬ ‫أخطر مليون مرة مما يقوم به‬ ‫تاجر املخدرات ومن دور كافة‬ ‫أجهزة األمن‪ ،‬فقط ألن أصحاب‬ ‫ال���ت���ل���ف���زي���ون ال يحتاجون‬ ‫ترخيصا م��ن النيابة العامة‬ ‫أو حتى توقيتا معينا لدخول‬ ‫ب���ي���وت ع���ب���اد ال���ل���ه؛ ك��م��ا أن‬ ‫التلفزيون هو «البزناس» الذي‬ ‫يعيش معك ف��ي «ق��اع دارك»‪،‬‬ ‫يقدم إليك وإلى أبنائك «الدوز»‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة م��ن ح��ق��ن التخلف‪،‬‬ ‫التلفزيون لدينا يعامل املغاربة‬ ‫مبثلهم الشعبي‪« :‬حيد الدوخة‬ ‫من القرعة ودارها في راسو»‪،‬‬ ‫ف��ق��ط ليستمر ال��ع��م��ى مطبقا‬ ‫على عيون ه��ذا البلد وحتى‬ ‫نشبه «العمى ابن العمى اللي‬ ‫ك��اي��ش��وف ال��غ��ي��ام ف��ي السما‬ ‫وكايدير حايكو في املا»‪.‬‬ ‫ي��ج��ب أن ن��ع��ت��رف بأننا‪،‬‬

‫نحن معشر الصحافيني‪ ،‬لنا‬ ‫دور كبير ف��ي اس��ت��م��رار هذا‬ ‫ال��زح��ف م��ن القبح وال����رداءة‬ ‫التلفزيونية على مدى سنوات‬ ‫عديدة‪ ،‬ليس ألننا لم ننتقده‪،‬‬ ‫ب��ل ألن��ن��ا ان��ت����ق��دن��اه أك��ث��ر من‬ ‫ال����الزم‪ ،‬وه���ذه ه��ي اخلطيئة‬ ‫العظمى التي جعلت التلفزيون‬ ‫ف�����ي امل�����غ�����رب ي���ب���ي���ع سلعا‬ ‫منتهية ال��ص��الح��ي��ة لسنني‬ ‫طويلة‪ ،‬ومع ذلك «جايب الله‬ ‫التيسير»؛ ففي أوربا وأمريكا‬ ‫البرامج واملسلسالت التي ال‬ ‫يكتب عنها ح��رف واح��د في‬ ‫الصحافة تختفي من الشبكة‬ ‫البرامجية في أقل من أسبوع‪،‬‬ ‫أم��ا نحن فقد بقينا لسنوات‬ ‫«ن��ح��ك ع��ل��ى ال��ض��ب��رة»‪ ،‬فيما‬ ‫شركات اإلنتاج جتني أرباح‬ ‫انتقاداتنا ال��الذع��ة ال��ت��ي لم‬ ‫تكن سوى وجه غير مكشوف‬

‫تعزيز التسامح واالح��ت��رام واحلوار‬ ‫ب���ني م��خ��ت��ل��ف امل��ج��م��وع��ات الدينية‬ ‫املوجودة بالبالد»‪.‬‬ ‫كما استطرد التقرير أن «هناك‬ ‫أي���ض���ا م���واص���ل���ة ل��ب��رن��ام��ج تكوين‬ ‫امل��رش��دات ال��دي��ن��ي��ات‪ ،‬وه��و ال���ذي مت‬ ‫إطالقه في العام ‪ ،2006‬وال��ذي مكن‪،‬‬ ‫حلد العام ‪ ،2011‬من تكوين وتعيني‬ ‫أزي�����د م���ن ‪ 200‬م���رش���دة باملساجد‬ ‫واملؤسسات االجتماعية للعمل على‬ ‫توعية ال��ن��س��اء وال��ف��ت��ي��ات واألطفال‬ ‫ب��ح��ق��وق��ه��م‪ ،‬والس��ي��م��ا ت��ل��ك املرتبطة‬ ‫بالتخطيط األسري»‪.‬‬

‫ل����إش����ه����ار‪ .‬ن���ع���م‪ ،‬ال��������رداءة‬ ‫كانت ف��ي حاجة إل��ى إشهار‬ ‫والتخلف كان في حاجة إلى‬ ‫من «يضرب ليه الطر»‪ ،‬ونحن‬ ‫ق��م��ن��ا ب����دورن����ا ع��ل��ى أحسن‬ ‫وج���ه‪ ،‬مت��ام��ا كتلك امل���رأة في‬ ‫املثل العامي التي «دارت من‬ ‫الكنازة سبة وخ��الت الوسخ‬ ‫حتى دار ح�ْد ّبة»‪.‬‬ ‫ي��ج��ب االع����ت����راف اليوم‬ ‫ون���ح���ن ن���ش���اه���د م����ا تقدمه‬ ‫ال��ق��ن��وات ال��ع��رب��ي��ة‪ ،‬املصرية‬ ‫منها ب��اخل��ص��وص‪ ،‬مبناسبة‬ ‫شهر رم��ض��ان‪ ،‬بأننا بعيدون‬ ‫س��ن��وات ض��وئ��ي��ة ك��ب��ي��رة عن‬ ‫إخ��راج هذا الشعب من نكسة‬ ‫وطنية وآفة مجتمعية اسمها‬ ‫التلفزيون املغربي؛ فاملتابع‬ ‫لقنوات مصر احملروسة على‬ ‫كثرتها ‪-‬إذ تتجاوز ‪ 60‬قناة‬ ‫(أك��ث��ر م��ن نصفها ع��ب��ارة عن‬

‫أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫ثالثة مروجني للمخدرات في الدار البيضاء من الذين ظهروا‬ ‫على شريط الفيديو ال��ذي ُب��ث على موقع «ي��وت��وب»‪ ،‬وجاء‬ ‫التحرك األمني بعد حوالي ‪ 24‬ساعة على ظهور الشريط‪،‬‬ ‫الذي صور تاجرا للمخدرات يبيع بضاعته بشكل عادي في‬ ‫دوار الرحامنة بسيدي مومن في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأك��دت معطيات حصلت عليها «امل�س��اء» أن املتهمني الثالثة‬ ‫جرى توقيفهم داخل احلي الصفيحي بينما كانوا ُمنهمكني في عملية‬ ‫الترويج‪ ،‬مضيفة أن العناصر األمنية تقمصت دور «مستهلكني»‬ ‫يبحثون عن كميات من املخدرات من أجل التسلل إلى احلي املذكور‪،‬‬ ‫قبل أن يوقفوا املتهمني الثالثة وف��ي حوزتهم كميات متفاوته من‬ ‫املخدرات جاهزة للترويج‪ .‬وأشارت املعطيات ذاتها إلى أن عناصر‬ ‫الفرقة الوطنية حجزت لدى املروج الرئيسي كمية مهمة من مخدر‬ ‫الشيرا ق� ُ ِ ّدرت بحوالي ‪ 500‬غرام كانت ُمع ّدة للبيع‪ ،‬كما حجزت‬ ‫لدى مساع َديه كميات قليلة كانوا يتولون إيصالها إلى الزبائن الذين‬ ‫يترددون بشكل شبه يومي على املكان من أجل اقتناء املخدرات‪،‬‬ ‫مضيفة أن املعتقلني الثالثة من ذوي السوابق العدلية وسبق أن‬ ‫قضوا مددا حبسية بتهمة ترويج املخدرات‪.‬‬

‫ق��ن��وات خ���اص���ة)‪ -‬سيكتشف‬ ‫أن ال��ش��اش��ة ف��ي مصر مثلها‬ ‫م��ث��ل ال���س���ب���ورة ف���ي القسم‪،‬‬ ‫ذل��ك أن التلفزيون هناك أداة‬ ‫للتنافس على اجلودة وتقدمي‬ ‫ال��ف��رج��ة وال��ت��ث��ق��ي��ف وإع����الء‬ ‫ذكاء املشاهد؛ أما هنا فلدينا‬ ‫حوانيت تلفزيونية مهمتها‬ ‫ال��وح��ي��دة ه��ي ال��رج��وع بهذا‬ ‫ال��ش��ع��ب إل����ى ع��ه��د اخلرافة‬ ‫وزمن «الشوافات»‪.‬‬ ‫امل���غ���ارب���ة والتلفزيون‬ ‫ف��ي امل��غ��رب ق��ص��ة أق����رب إلى‬ ‫«زواج ال���ع���زري بالهجالة»‪.‬‬ ‫ع��ار على بلد‪ ،‬يريد استقبال‬ ‫‪ 20‬مليون س��ائ��ح وق��ف��ز على‬ ‫جمر ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي وصنع‬ ‫دس���ت���ورا ج���دي���دا‪ ،‬أال يتوفر‬ ‫على حكومة متتلك صالحية‬ ‫إص���دار ق��رار بتحرير اإلعالم‬ ‫العمومي وجعله في متناول‬ ‫املستثمرين اخلواص‪ .‬احتكار‬ ‫ال��دول��ة والسلطة السياسية‬ ‫في املغرب للتلفزيون أصبح‬ ‫أمرا مضحكا‪ .‬حقا «إلى شفتي‬ ‫م��وك��ة ب�������ارزة‪ ..‬ع����رف باللي‬ ‫بالرج عريس»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر مطلع‬ ‫ب ��أن م�ح�م��د س �ع��د ال �ع �ل �م��ي‪ ،‬الوزير‬ ‫االستقاللي السابق‪ ،‬من املتوقع أن‬ ‫يلتحق‪ ،‬خ��الل األس �ب��وع��ني املقبلني‪،‬‬ ‫مبقر السفارة املغربية بالرياض التي‬ ‫ظ�ل��ت دون سفير م�ن��ذ وف ��اة السفير‬ ‫ال �س��اب��ق ع�ب��د ال �ك��رمي ال �س �م��ار‪ .‬وقد‬ ‫جاء هذا القرار بعد موافقة الرياض‬ ‫على اسم العلمي الذي قدم من طرف‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫وأك��د امل �ص��در ذات��ه أن السفير‬ ‫امل �غ��رب��ي اجل��دي��د ل ��دى ال��ري��اض من‬ ‫املقرر أن يلتحق خالل أسبوعني‪ ،‬بعد‬ ‫االنتهاء من اإلجراءات العادية املعمول‬ ‫بها في املجال الدبلوماسي؛ مضيفا‬ ‫أن هذا التعيني سينهي املشاكل التي‬ ‫كانت تعترض اجلالية املغربية املقيمة‬ ‫باململكة العربية السعودية أو املغاربة‬ ‫الذين يدخلون اململكة من أج��ل أداء‬ ‫مناسك احلج‪.‬‬ ‫وكانت سفارة املغرب بالرياض‬ ‫ق��د ظلت دون سفير مل��دة تصل إلى‬ ‫ث� ��الث س� �ن ��وات ب �ع��د وف � ��اة السفير‬ ‫السابق عبد الكرمي السمار واعتراض‬ ‫الرياض على أسماء قدمتها الرباط من‬ ‫أجل تعويضه‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تزوير عقار عائلة موالي‬ ‫هشام يجر موثقة إلى غرفة‬ ‫اجلنايات في الرباط‬

‫عمدة مراكش رفضت تقديم الدعم بحجة أنها غير مكلفة بالمساجد‬

‫سرقة مكبرات للصوت من مسجد «الكتبية» بقيمة ‪ 5‬ماليني‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫تعرض مسجد «الكتبية» مب��راك��ش حلادث‬ ‫سرقة‪ ،‬عندما لم يجد أفراد من اللجنة التنظيمية‬ ‫املكلفة بتنظيم صالة التراويح جتهيزات تستعمل‬ ‫ألداء الصالة مساء أول أمس االثنني‪ .‬وأوضح‬ ‫أحد أفراد اللجنة أنه بينما حضر مجموعة من‬ ‫الشبان املكلفني ب��اإلش��راف على تنظيم صالة‬ ‫التراويح‪ ،‬التي يؤمها املقرئ ودي��ع شاكر‪ ،‬من‬ ‫أجل القيام بالترتيبات األولية الستقبال املصلني‬ ‫فوجئوا باختفاء مكبرات ص��وت‪ ،‬تبلغ قيمتها‬ ‫املالية حوالي ‪ 5‬ماليني سنتيم‪ ،‬إضافة إلى بعض‬ ‫التجهيزات املرتبطة بها‪.‬‬ ‫وق��د س��ارع القائمون على ص�لاة التراويح‬ ‫ال��ت��ي تستقطب م��ا ال يقل ع��ن ‪ 30‬أل��ف مصل‪،‬‬ ‫إل��ى االت��ص��ال بالقائمني على املسجد‪ ،‬والذين‬ ‫نفوا علمهم بعملية السرقة‪ ،‬ليتم إخبار نظارة‬ ‫األوق����اف ب��احل��ادث‪ .‬وق��د س��اد ن��وع م��ن التذمر‬ ‫واالس���ت���ي���اء ل���دى ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة لصالة‬ ‫التراويح مبسجد «الكتبية»‪ ،‬بعد هذا احلادث‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي رفضت ع��دة جهات دعمها من‬ ‫أج��ل جلب م��ع��دات أخ���رى‪ .‬وأوض���ح أح��د أفراد‬ ‫اللجنة التنظيمية أنهم اتصلوا برئيسة املجلس‬ ‫اجلماعي ملراكش‪ ،‬فاطمة الزهراء املنصوري من‬ ‫أجل دعمهم‪ ،‬لكنها رفضت‪ ،‬مكتفية بالقول‪« :‬أنا‬ ‫غير مكلفة باملساجد»‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» من مصادر داخ��ل اللجنة‬ ‫التنظيمية أنه مت شراء جتهيزات أخرى وتشديد‬ ‫احل��راس��ة عليها‪ ،‬وتكليف أف��راد بهذه العملية‬ ‫دون االستعانة بالقائمني على تسيير شؤون‬ ‫املسجد‪ .‬هذا‪ ،‬ويعرف املسجد التاريخي حضورا‬ ‫كبيرا للمصلني من جل أنحاء املدينة إضافة إلى‬ ‫احتضانه إلسالم عدد من األجانب وصل عددهم‬ ‫إلى حدود اآلن إلى خمسة أفراد‪.‬‬ ‫ ‬ ‫صالة التراويح مبسجد الكتيبة‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي ‪ ‬‬ ‫اس��ت��دع��ت محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ال��رب��اط‪ ،‬موثقة‬ ‫ج��دي��دة ف��ي قضية ت��زوي��ر عقار عائلة األم��ي��ر موالي‬ ‫هشام مبنطقة توالل مبكناس‪ ،‬بعدما أمرت في وقت‬ ‫سابق باستقدام موثق من داخل السجن احمللي بسال‪،‬‬ ‫لالستماع إليه ف��ي قضية ال��دع��وى القضائية التي‬ ‫رفعها ورثة األمير موالي عبد الله ضد املوثقني‪ ،‬حيث‬ ‫مت حتريك الشكاية املباشرة من قبل الوكيل العام‬ ‫للملك بالرباط‪.‬‬ ‫وطالب كل من احملاميني عبد الرحيم اجلامعي‪،‬‬ ‫دف��اع املوثقة املتابعة في حالة س��راح‪ ،‬وعبد احلق‬ ‫الدقاق‪ ،‬دفاع املوثق املوجود في السجن‪ ،‬باستدعاء‬ ‫املشتكني من ورثة األمير موالي عبد الله للحضور إلى‬ ‫غرفة اجلنايات االبتدائية مبحكمة االستئناف‪ ،‬قصد‬ ‫االطالع على حقيقة التزوير الذي وقع بأمالك األمير‬ ‫موالي عبدالله مبكناس‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن محكمة االستئناف رفضت‬ ‫ملتمس املتهمني باستدعاء أبناء األمير موالي عبدالله‬ ‫إل���ى محكمة االس��ت��ئ��ن��اف‪ ،‬وق����ررت غ��رف��ة اجلنايات‬ ‫استدعاء دف��اع عائلة األمير م��والي هشام في شهر‬ ‫أكتوبر املقبل‪ ،‬ومن املنتظر أن يعرف امللف فصوال‬ ‫مثيرة حول العقار‪ ،‬حيث تعتبر العائلة أنه مت النصب‬ ‫عليها فيه عن طريق التزوير‪.‬‬ ‫وت��ف��ج��رت القضية حينما اكتشف ورث���ة األمير‬ ‫م���والي عبد ال��ل��ه أن ف�لاح��ا يقطن ب��ض��واح��ي مدينة‬ ‫مكناس اقتنى عدة هكتارات من أمالك والدهم‪ ،‬ولم‬ ‫يقم بتسجيل عقد البيع باحملافظة العقارية التابعة‬ ‫للعاصمة اإلسماعلية‪ ،‬وكان الفالح أبرم العقد مبكتب‬ ‫املوثق امل��وج��ود وراء القضبان ول��م يقم باستكمال‬ ‫اإلج���راءات القانونية املتبعة‪ ،‬وه��و ما يعتبر خرقا‬ ‫للقانون‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬كان عبد احلق الدقاق‪ ،‬دفاع‬ ‫املوثق املوجود في السجن أكد في تصريح لـ«املساء»‬ ‫أن موكله لم يوقع على العقد بطريقة مباشرة‪ ،‬حيث‬ ‫كان يوجد في عطلة‪ ،‬وتكلفت موثقة متدربة مبكتبه‬ ‫بالتوقيع على العقد م��وض��وع ال��ن��زاع‪ ،‬واعتبر أن‬ ‫مؤازره ال يتحمل املسؤولية في هذا امللف‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي استقتها «املساء»‪ ،‬خلق‬ ‫هذا امللف عددا من اإلشكاليات القانونية لهيئة دفاع‬ ‫املدعى عليهم في توقيع العقد والشكاية املباشرة‬ ‫املوجهة إلى الوكيل العام للملك مبحكمة االستئناف‬ ‫بالرباط‪ ،‬خصوصا أن العقد املبرم في قضية األرض‬ ‫املتنازع عليها‪ ،‬يعود إلى السنوات املاضية‪ ،‬والتي‬ ‫كان يسري فيها قانون قدمي‪.‬‬ ‫يذكر أن الوكيل العام للملك بالرباط‪ ،‬أحال الشكاية‬ ‫املباشرة على قاضي التحقيق مبحكمة االستئناف‪،‬‬ ‫وق��رر األخير إحالة امللف على غرفة اجلنايات بعد‬ ‫االنتهاء من األبحاث القضائية باالعتماد على شواهد‬ ‫من احملافظة العقارية مبكناس‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫احتج على اهتمام ساجد باألحياء الراقية على حساب األحياء الشعبية والمهمشة‬

‫رئيس مقاطعة يهدد باالعتصام في مقر والية الدار البيضاء‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫في سابقة تعد األولى من نوعها‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬هدد رئيس وأعضاء‬ ‫مقاطعة سيدي عثمان بالدار البيضاء‬ ‫ب���االع���ت���ص���ام ف���ي م��ق��ر والي�����ة ال����دار‬ ‫البيضاء احتجاجا على ما وصفوه‬ ‫ب��ت��ه��م��ي��ش امل��ق��اط��ع��ة م���ن املشاريع‬ ‫واألشغال املرتبطة بالبنيات التحتية‬ ‫األساسية‪ .‬وأكد محمد حدادي‪ ،‬رئيس‬ ‫مقاطعة س��ي��دي ع��ث��م��ان‪ ،‬ف��ي رسالة‬ ‫ش��دي��دة اللهجة موجهة إل��ى ك��ل من‬ ‫محمد بوسعيد‪ ،‬والي جهة البيضاء‪،‬‬ ‫ومحمد ساجد‪ ،‬رئيس مجلس املدينة‪،‬‬ ‫أن م��ك��ت��ب امل���ق���اط���ع���ة وأع���ض���اءه���ا‬

‫مستعدون خلوض نضاالت ميكن أن‬ ‫تصل إلى االعتصام من أجل إيصال‬ ‫صوتهم إلى وزارة الداخلية‪.‬‬ ‫وأك��د ح���دادي‪ ،‬ف��ي تصريح أدلى‬ ‫به لـ«املساء»‪ ،‬أن اخلطوة التصعيدية‬ ‫التي قرر القيام بها تأتي احتجاجا‬ ‫على اه��ت��م��ام رئ��ي��س مجلس املدينة‬ ‫باألحياء الراقية على حساب األحياء‬ ‫الشعبية واملهمشة‪ ،‬مضيفا أن مجلس‬ ‫املدينة ل��م ي��وزع ميزانيات البنيات‬ ‫التحتية وال��ش��ؤون الثقافية بشكل‬ ‫عادل بني املقاطعات‪.‬‬ ‫وذك��ر املصدر ذات��ه أنه سيطالب‪،‬‬ ‫رفقة باقي أعضاء املقاطعة‪ ،‬بافتحاص‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات مليزانية‬

‫التجهيز برسم السنة املالية ‪-2011‬‬ ‫‪ ،2012‬مضيفا أن ميزانية الشؤون‬ ‫االجتماعية داخل املجلس توزع بشكل‬ ‫عشوائي على اجلمعيات واملقاطعات‪.‬‬ ‫وف���ي رس��ال��ة م��وج��ه��ة إل���ى والي‬ ‫اجل��ه��ة‪ ،‬تتوفر «امل��س��اء» على نسخة‬ ‫منها‪ ،‬أكد املصدر ذاته أن االجتماعات‬ ‫التي عقدتها املقاطعة مع مسؤولي‬ ‫امل���دي���ن���ة ب��خ��ص��وص ت��ن��ف��ي��ذ برامج‬ ‫األش��غ��ال العمومية ف��ي املقاطعة لم‬ ‫تؤد إلى نتيجة تذكر‪ ،‬مضيفا أن حالة‬ ‫ِّ‬ ‫االس��ت��ي��اء ال��ت��ي خلقها ه��ذا الوضع‬ ‫اجلامد حتولت إل��ى ي��أس يدعو إلى‬ ‫ات��خ��اذ م��واق��ف تصعيدية ف��ي حالة‬ ‫ما إذا لم يتم إيجاد حل جذري لهذا‬

‫املشكل‪.‬‬ ‫وش�����دد امل���ص���در ذات�����ه ع��ل��ى أن‬ ‫م��ق��اط��ع��ت��ه ت��ع��ان��ي م��ن ت��ه��م��ي��ش غير‬ ‫م���س���ب���وق ع���ل���ى م���س���ت���وى البنيات‬ ‫التحتية والتجهيزات اخلاصة ببناء‬ ‫الطرق واألرصفة والعناية باملساحات‬ ‫اخل�����ض�����راء واإلن�����������ارة العمومية‬ ‫والتطهير والنظافة املفوضة لشركة‬ ‫«ل��ي��دك» و«س��ي��ج��ي��دمي��ا»‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫اجل���واب العملي ع��ن ه��ذا التهميش‬ ‫متثل في رفض املنحة املخصصة من‬ ‫طرف مجلس املدينة عن السنة املالية‬ ‫‪.2011‬‬ ‫وف������ي س����ي����اق م���ت���ص���ل‪ ،‬ح����ذرت‬ ‫فعاليات داخل مجلس مدينة البيضاء‬

‫م��ن إم��ك��ان��ي��ة ت��ك��رار س��ي��ن��اري��و أزمة‬ ‫النظافة التي تعرفها العاصمة الرباط‬ ‫داخ��ل ال��دار البيضاء بسبب الديون‬ ‫املتراكمة على مجلس املدينة لفائدة‬ ‫شركات النظافة‪ .‬وأوضحت مصادر‬ ‫مطلعة من داخ��ل املجلس أن املدينة‬ ‫ميكن أن ت��ع��رف أزم��� َة ن��ظ��اف� ٍ�ة إذا لم‬ ‫يتم حل مشكل الديون املتراكمة على‬ ‫املجلس لفائدة شركات النظافة العاملة‬ ‫مبوجب عقود التدبير املفوض‪.‬‬ ‫وأش��ارت املصادر ذاتها إل��ى أن‬ ‫ديون شركات النظافة املستحقة على‬ ‫مجلس امل��دي��ن��ة وص��ل��ت قيمتها إلى‬ ‫ماليني الدراهم‪ ،‬وهو ما ينذر بكارثة‬ ‫ميكن أن تعرفها املدينة‪.‬‬

‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 04.02‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.20‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب‬ ‫‪05.40‬‬ ‫‪19.35‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 12.42 :‬العشــــــــــــاء ‪20.59 :‬‬

‫جتار املتالشيات يقاضون سلطات آيت ملول بعد إتالف بضاعتهم الغموض يلف حقيقة جثة حجز «زودياك» محمل باملخدرات بالناظور‬ ‫محطة القطار بالرباط‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫أيت ملول‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫رف����ع جت����ار امل��ت�لاش��ي��ات دعوى‬ ‫قضائية ضد السلطات احمللية ممثلة‬ ‫في قائد امللحقة اإلدارية األولى بآيت‬ ‫م��ل��ول‪ ،‬وذل���ك ع��ل��ى خلفية االقتحام‬ ‫ال���ذي ق��ام��ت ب��ه ه��ذه السلطات رفقة‬ ‫أف����راد م��ن رج���ال ال���ق���وات املساعدة‬ ‫وأف����راد م��ن ع��م��ال اإلن��ع��اش الوطني‬ ‫مدعمني بجرافة قامت بتدمير وإتالف‬ ‫املتالشيات‪ ،‬بدعوى أن األرض التي‬ ‫ي��ح��ت��ل��ه��ا جت����ار امل��ت�لاش��ي��ات تابعة‬ ‫لألمالك املخزنية‪ ،‬في حني أن التجار‬ ‫أدلوا ضمن وثائق امللف الذي تقدموا‬ ‫به للعدالة بعقود الكراء التي تربطهم‬ ‫بصاحب البقعة‪ ،‬والتي كانوا يؤدون‬ ‫له مبوجبها واجبات الكراء بانتظام‪.‬‬ ‫وكشفت محاضر املعاينة التي‬ ‫أجن��زه��ا م��ف��وض قضائي بطلب من‬ ‫التجار املذكورين أن جتار املتالشيات‬ ‫تعرضوا القتحام م��رت�ين متتاليتني‬

‫م��ن ط��رف السلطات احمللية‪ ،‬إذ أكد‬ ‫املفوض القضائي أن الهجوم األول‬ ‫ع��ل��ى مم��ت��ل��ك��ات ال��ت��ج��ار املتضررين‬ ‫كان بتاريخ ‪ 09‬يوليوز املاضي على‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ث��ان��ي��ة ع��ش��رة والنصف‬ ‫زواال‪ ،‬حيث عاين املفوض القضائي‬ ‫آث��ار اجل��راف��ات التي دم��رت احلدود‬ ‫ال��ف��اص��ل��ة ب�ي�ن م���ع���روض���ات التجار‬ ‫وك��ذا تدمير بعضها وتلك املوجودة‬ ‫باملستودعات التابعة للتجار األمر‬ ‫ال�����ذي ك��ب��ده��م خ��س��ائ��ر ف���ادح���ة في‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬أم��ا التدخل الثاني فقد‬ ‫كان بتاريخ ‪ 14‬يوليوز املاضي على‬ ‫الساعة العاشرة وعشر دقائق‪ ،‬ووفقا‬ ‫للمحضر احمل��رر بهذا التاريخ تبعا‬ ‫ل��ل��ن��ازل��ة ذات���ه���ا‪ ،‬ف��ق��د ع��اي��ن املفوض‬ ‫القضائي وجود خليفة قائد املقاطعة‬ ‫احلضرية األولى رئيس ملحقة املزار‬ ‫رفقة أعوان السلطة وأفراد من القوات‬ ‫امل��س��اع��دة وع��م��ال اإلن��ع��اش الوطني‬ ‫وع��م��ال وج��راف��ة كبيرة تقوم بجرف‬ ‫املتالشيات التي تعود ملكيتها إلى‬

‫التجار املتضررين‪ ،‬وتدمير بعضها‬ ‫وإش��ع��ال النيران بالقصب وببعض‬ ‫املتالشيات من بينها سيارة‪ ،‬وأورد‬ ‫احملضر القضائي وجود شاحنة من‬ ‫احلجم الكبير يقوم عمال اإلنعاش‬ ‫وال���ع���م���ال امل���راف���ق�ي�ن ل��ه��م بشحنها‬ ‫باملتالشيات وقاموا مبنع التجار من‬ ‫جمع أو االقتراب من ممتلكاتهم‪.‬‬ ‫وذك�������ر ال����ت����ج����ار‪ ،‬ف����ي إف�������ادات‬ ‫متطابقة‪ ،‬أن شططا ف��ي استعمال‬ ‫السلطة قد طالهم من طرف السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬بحيث إن اجلهات املعنية لم‬ ‫حتترم املساطر القانونية اجلاري بها‬ ‫العمل إذا ما ثبت فعال أن األرض التي‬ ‫يقيمون عليها متاجرهم تابعة لألمالك‬ ‫املخزنية‪ ،‬كما أب��دوا استغرابهم من‬ ‫جتاهل السلطات لعقود الكراء التي‬ ‫تربطهم بصاحب األرض‪ ،‬علما أن هذا‬ ‫األخير لم ينشأ بينهم وبينه أي خالف‬ ‫يستوجب إخالءهم من هذه األرضي‬ ‫ال���ت���ي ظ���ل���وا ي��س��ت��غ��ل��ون��ه��ا لعرض‬ ‫منتوجاتهم ألزيد من ثالث سنوات‪   .‬‬

‫غليان بسوق األربعاء بسبب «جدار عازل» للسكك احلديدية‬ ‫الرباط‬ ‫م‪.‬ح‬ ‫ح���ذرت فعاليات املجتمع امل��دن��ي ب��س��وق األربعاء‬ ‫الغرب من خطورة تغاضي السلطات عن احتجاجات‬ ‫السكان واالستمرار في بناء ما وصفته بـ«اجلدار العازل»‬ ‫الذي سيفصل وسط املدينة عن أحيائها الشعبية‪ ،‬بعد‬ ‫أن شرع املكتب الوطني للسكك احلديدية في بناء قنطرة‬ ‫للراجلني‪.‬‬ ‫وأص��درت فعاليات املجتمع املدني بسوق األربعاء‬ ‫بيانا ش��دي��د اللهجة حمل مسؤولية االح��ت��ق��ان الذي‬ ‫تعيشه املدينة حاليا إلى كل من رئيس املجلس البلدي‪،‬‬ ‫وعيمد الشرطة ال��ذي عمد إل��ى تهديد ممثلي هيئات‬ ‫املجتمع املدني واملشاركني في وقفة احتجاجية سابقة‬ ‫باالعتقال‪ ،‬وأك��د بيان ص��ادر باسم ائتالف اجلمعيات‬ ‫بسوق األرب��ع��اء الغرب أن مشروع القنطرة «مرفوض‬ ‫شعبيا» وغير مطابق للمعايير الوطنية في التهيئة‬ ‫املجالية للبنية التحتية للمدن واملنشآت‪ ،‬وأنه «لم يراع‬ ‫مصالح ذوي االحتياجات اخلاصة واملسنني واحلوامل‬

‫وامل��رض��ى واألط��ف��ال» كما يهدد بسكتة قلبية للمدينة‬ ‫نتيجة «ش��ل احلركة التجارية واالقتصادية والرواج‬ ‫العقاري بعد فصل األحياء الشعبية باجلهة الشرقية عن‬ ‫وسط املدينة»‪.‬‬ ‫وكانت ساكنة املدينة قد خرجت في وقفة احتجاجية‬ ‫حاشدة يوم األربعاء املنصرم أعقبها توقف األشغال‪،‬‬ ‫وعقد جلسة ح��وار في اليوم امل��وال��ي بحضور ممثلي‬ ‫املكتب الوطني للسكك احلديدية ورئيس املجلس البلدي‬ ‫وباشا املدينة‪ ،‬وهي اجللسة التي لم تسفر عن أي نتيجة‬ ‫تستجيب ملطالب الساكنة بعد أن تشبث ممثلو السكك‬ ‫احلديدية ورئيس املجلس البلدي باملشروع وحملوا‬ ‫املسؤولية للمجلس السابق وقاطني املدينة‪.‬‬ ‫وندد بيان فعاليات املجتمع املدني مبوافقة رئيس‬ ‫املجلس البلدي على مشروع «اجلدار العازل» وطالب بفتح‬ ‫ممر حتت أرض��ي يربط ش��ارع محمد اخلامس بأحياء‬ ‫شرق املدينة لفك العزلة والتهميش واحلفاظ على سوق‬ ‫األربعاء من مشروع القنطرة ال��ذي يهدد املدينة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يتطلب‪ ،‬حسب البيان‪ ،‬إع��ادة هيكلة املشروع بشكل‬ ‫تشاركي ميكن من احلفاظ على مصالح الساكنة‪.‬‬

‫كشفت التحريات األولية التي قامت بها مصالح الشرطة القضائية‬ ‫بخصوص اجلثة التي عثر عليها‪ ،‬زوال أول أم��س‪ ،‬داخ��ل نفق محطة‬ ‫الرباط املدينة‪ ،‬أن الوفاة وقعت قبل وقت طويل من اكتشاف اجلثة من‬ ‫طرف سائق‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر متطابقة إلى أن املعاينة التي خضعت لها جثة‬ ‫الهالك‪ ،‬الذي يتميز ببنية جسمانية قوية‪ ،‬كشفت عن وجود جرح غائر في‬ ‫الرأس به دماء متخثرة‪ ،‬وهو املعطى الذي جعل رجال األمن يؤكدون أن‬ ‫الضحية لفظ أنفاسه ساعات طويلة قبل اكتشافه داخل النفق‪ .‬وأضافت‬ ‫املصادر نفسها أن املعطيات األولية قلصت من حظوظ فرضية االنتحار‬ ‫بحكم مكان اجلرح الذي وجد برأس الضحية‪ ،‬الذي عثر على وثائقه‬ ‫الثبوتية مبحفظة جبيه مبا فيها بطاقة التعريف الوطنية والتي تشير إلى‬ ‫أنه مقيم بالديار االيطالية ويبلغ من العمر ‪ 36‬سنة‪.‬‬ ‫وأش��ارت املصادر ذاتها إل��ى أن مصالح األم��ن تنتظر التوصل‬ ‫بنتائج التشريح الطبي من أجل حتديد املالبسات احلقيقية للوفاة وكذا‬ ‫ساعة حدوثها‪ ،‬من أجل احلسم في عدة فرضيات مرتبطة بهذا احلادث‪،‬‬ ‫ومنها أن يكون الهالك قد سقط من القطار مما أدى إل��ى وفاته قبل‬ ‫اكتشاف جثثه من طرف سائق قطار قام بإبالغ إدارة محطة الرباط‬ ‫بوجود ش��يء غريب داخ��ل النفق‪ ،‬خاصة أن أب��واب بعض املقطورات‬ ‫تبقى مفتوحة في الرحالت الطويلة‪ ،‬أو أن الضحية تعرض للتصفية في‬ ‫مكان آخر قبل أن يتم نقل جثثه إلى النفق من أجل طمس معالم اجلرمية‬ ‫وتصوير العملية على أنها عملية انتحار‪ ،‬كما أن فرضية أن يكون الهالك‬ ‫قد أقدم على وضع حد حلياته تبقى واردة بدورها‪.‬‬

‫اتهام ثالثة أشقاء بانتحال‬ ‫صفة ضباط أمن في سطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أح���ال���ت ع��ن��اص��ر ال����درك‬ ‫امللكي بسيدي رحال الشاطئ‪،‬‬ ‫األح��د امل��اض��ي‪ ،‬ثالثة أشقاء‬ ‫ع��ل��ى أن���ظ���ار ال��وك��ي��ل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫مب���دي���ن���ة س���ط���ات م����ن أج���ل‬ ‫اتهامهم بانتحال صفة ضباط‬ ‫أمن‪.‬‬ ‫وقائع احلادث كما أكدتها‬ ‫مصادر مطلعة تعود إلى يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة امل���اض���ي‪ ،‬ح�ين قدم‬ ‫ثالثة أشقاء يقطنون بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬إلى أحد الدواوير‬ ‫التابعة جلماعة سيدي رحال‬ ‫ال���ش���اط���ئ‪ ،‬وأوه����م����وا حالق‬ ‫ال������دوار ب��أن��ه��م ض��ب��اط أمن‬ ‫تابعون ألمن احلي احلسني‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وبأنهم في‬ ‫مهمة بحث عن أحد األشخاص‬ ‫للتحقيق واالستماع إليه في‬ ‫قضايا أمنية‪.‬‬ ‫امل����ص����ادر ذات���ه���ا أك���دت‬ ‫أن س���ك���ان ال������دوار املذكور‬ ‫حتلقوا حول األشقاء الثالثة‬ ‫ومنعوهم من مغادرة املكان‪،‬‬ ‫ب��ع��دم��ا ح����اول ال��ث�لاث��ة نقل‬ ‫احل��ل�اق ع���ل م�ت�ن سيارتهم‬

‫إلرشادهم إلى الشخص الذي‬ ‫ج���اؤوا م��ن أج��ل استخالص‬ ‫دينهم من عنده‪ ،‬وبعد ارتياب‬ ‫ال���س���ك���ان ف���ي أم����ر الغرباء‬ ‫الثالثة قاموا بإشعار عناصر‬ ‫املركز املؤقت للدرك بسيدي‬ ‫رح��ال الشاطئ التي انتقلت‬ ‫إل��ى مكان احل���ادث‪ ،‬حيث مت‬ ‫توقيف األشقاء للبحث معهم‬ ‫واالس���ت���م���اع إل����ى إفاداتهم‬ ‫ب��خ��ص��وص امل��ن��س��وب إليهم‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ت��م وض��ع��ه��م حتت‬ ‫تدابير احلراسة النظرية‪.‬‬ ‫التحقيقات التي باشرتها‬ ‫ع��ن��اص��ر ال������درك ك��ش��ف��ت أن‬ ‫اث��ن�ين م���ن األش���ق���اء الثالثة‬ ‫مهاجران بالديار اإلسبانية‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ي��ش��ت��غ��ل ال���ث���ال���ث في‬ ‫م��ج��ال ال��ص��ي��دل��ة‪ ،‬وميتلكون‬ ‫وكالة لكراء السيارات بالدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن األشقاء الثالثة نفوا طيلة‬ ‫أط����وار ال��ت��ح��ق��ي��ق والبحث‬ ‫معهم لدى الضابطة القضائية‬ ‫ما نسب إليهم‪ ،‬لتتم إحالتهم‬ ‫ع��ل��ى أن��ظ��ار ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫باستئنافية س��ط��ات‪ ،‬التي‬ ‫ق���ررت إط�ل�اق س��راح��ه��م بعد‬ ‫أدائهم كفالة‪.‬‬

‫الرباط‬ ‫م‪.‬ح‬ ‫أحبطت مصالح الدرك‬ ‫امللكي عملية تهريب دولي‬ ‫للمخدرات بعد أن داهمت‬ ‫ن��ق��ط��ة جت���م���ع للقوارب‬ ‫ال���س���ري���ع���ة «ال�����زودي�����اك»‬ ‫مب���ن���ط���ق���ة «ت�����ش�����اران�����ا»‬ ‫بضواحي مدينة الناظور‪.‬‬ ‫وذك����������رت م����ص����ادر‬ ‫مطلعة أن عناصر الدرك‬ ‫امللكي قامت مبسح املنطقة‬ ‫التي تستعمل في تهريب‬ ‫كميات مهمة من املخدرات‬ ‫باجتاه أرويا‪ ،‬ومتكنت من‬ ‫حجز كمية من احلشيش‬ ‫تقدر بـ ‪ 360‬كليو غراما‪،‬‬ ‫مت شحنها داخ��ل زودياك‬

‫م�����ن ن������وع «غ����وف����اش����ت»‬ ‫م��ج��ه��ز مب��ح��رك��ات قوية‪،‬‬ ‫فيما الذ حارس الزودياك‬ ‫ب��ال��ف��رار ع��ل��ى م�تن زورق‬ ‫آخ��ر مبجرد انتباهه إلى‬ ‫اق���ت���راب ع��ن��اص��ر ال����درك‬ ‫امل��ل��ك��ي ت��ف��ادي��ا العتقاله‬ ‫وكشف الشبكة املتورطة‬ ‫في عملية التهريب‪.‬‬ ‫وأش�������ارت املصادر‬ ‫ذاتها إلى أن احلارس كان‬ ‫ينتظر وص��ول امل��زي��د من‬ ‫امل���خ���درات لشحنها على‬ ‫منت ال��زودي��اك قبل القيام‬ ‫برحلة باجتاه السواحل‬ ‫اإلسبانية من أجل إفراغ‬ ‫احل��م��ول��ة ع��ل��م��ا أن هذه‬ ‫ال��ف��ت��رة م��ن السنة تشهد‬ ‫ع�����ادة ف���ت���ورا ف���ي نشاط‬

‫شبكات تهريب املخدرات‬ ‫ال���ع���ام���ل���ة ب��ي��ن امل���غ���رب‬ ‫وأورب��ا‪ ،‬وذل��ك في انتظار‬ ‫محصول ه��ذه السنة من‬ ‫نبتة القنب الهندي والذي‬ ‫يبشر مبنتوج قياسي بعد‬ ‫توسع واضح في مساحة‬ ‫األراضي املزروعة‪.‬‬ ‫إلى ذلك ذك��رت نفس‬ ‫امل����ص����ادر أن السلطات‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال��ي��ة مت��ك��ن��ت من‬ ‫حجز كمية من احلشيش‬ ‫ت��ق��در ب��ح��وال��ي ‪ 3‬أطنان‬ ‫مت تهربيها ان��ط�لاق��ا من‬ ‫ال���س���واح���ل ال��ق��ري��ب��ة من‬ ‫م��دي��ن��ة ال��ع��رائ��ش ك��م��ا مت‬ ‫اعتقال ع��دد م��ن املغاربة‬ ‫للتحقيق معهم على خلفية‬ ‫هذه القضية‪.‬‬

‫غرق ثالثة أشخاص بالفقيه بن صالح‬ ‫الفقيه بن صالح‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫لقي ثالثة أشخاص من عائلة واحدة‬ ‫يتحدرون من جماعة النخيلة بخريبكة‬ ‫حتفهم غرقا بقناة للري الشهيرة بـ«رأس‬ ‫ال�����واد» ب����دوار أوالد ب��وخ��ذو بجماعة‬ ‫الكريفات بالفقيه بن صالح مساء أول‬ ‫أمس االثنني‪.‬‬ ‫وانتشلت عناصر من الوقاية املدنية‬ ‫ج��ث��ث ال��ض��ح��اي��ا ال��ث�لاث��ة‪ ،‬أب وابناه‬ ‫ال��ش��اب��ان‪ 22 ،‬س��ن��ة و‪ 24‬س��ن��ة‪ ،‬بعدما‬ ‫جرفهم تيار القناة التي تعرف توافد‬ ‫العديد من املواطنني للسباحة هربا من‬ ‫احلر‪ ،‬وكان أفراد العائلة متوجهني إلى‬ ‫مدينة خريبكة أثناء عودتهم عبر مدينة‬ ‫الفقيه بن صالح على منت سيارة فالحية‬ ‫من نوع «بيكوب»‪ ،‬فأثارهم منظر عشرات‬ ‫الشبان الذين يسبحون في القناة دون‬ ‫أن يعرفوا أن السباحة فيها قاتلة لغير‬

‫من تدرب عليها ولو كان سباحا ماهرا‪،‬‬ ‫فنزل الشابان للسباحة ليغرقا في احلني‪،‬‬ ‫وتدخل الوالد في محاولة إلنقاذ ابنيه‬ ‫قبل أن يالقي نفس مصيرهما‪.‬‬ ‫وت���ع���رف ق���ن���وات ال�����ري وال���ودي���ان‬ ‫االصطناعية بجهة تادلة أزيالل تسجيل‬ ‫ع��ش��رات ح���االت ال��غ��رق س��ن��وي��ا بسبب‬ ‫جلوء املواطنني للسباحة فيها نظرا لعدم‬ ‫وجود مسابح عمومية‪ ،‬أو إغالقها نهائيا‬ ‫كما هو الشأن مبدينة بني مالل وسوق‬ ‫السبت‪ ،‬أو كثرة مرتاديها كما هو احلال‬ ‫بالنسبة للمسبح ال��ب��ل��دي بالفقيه بن‬ ‫صالح‪ ،‬وتسجل الوفيات بكل من أفورار‪،‬‬ ‫وال�����وادي األخ��ض��ر ببني م�ل�ال و«رأس‬ ‫ال���واد» بالفقيه بن صالح‪ ،‬و«املجهولة»‬ ‫ب���ت���راب ج��م��اع��ة أه����ل امل���رب���ع‪ .‬وتغري‬ ‫القنوات سالفة الذكر كل من يشاهدها‬ ‫بالسباحة‪ ،‬إال أن طريقة بنائها جتعل كل‬ ‫من يدخلها يصعب عليه اخل��روج منها‬ ‫ولو كان سباحا ماهرا‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ r¼—b�«rłUN¹bOýd�«b�ËÍbLŠ å«dO³� UDKžòtðU×¹dBð d³²F¹Ë

bOýd�« b�Ë ÍbLŠ

ÆW�UŽ WHBÐ »«eŠ_« v�≈ dOA¹ åUÐdG²�� w�öI²Ýô« ·U??{√Ë øwMF¹ »e??Š s� ‘√ UM�dŽ U� ‘«Ë øu�U¹œ »e(« wMF¹ ‘«Ëò «dOA� ¨åøÈdš_« »«eŠ_« wMF¹ ¨»«eŠ_« Ê√ v�≈ tð«– œbB�« w� ¨‰ö??I??²??Ýô« »e???Š U??�u??B??šË Ê√Ë ¨tðULOEMð t�Ë t³ðUJ� `²H¹ vKŽ «uKBŠ s¹c�« 5O�öI²Ýô«  UŽUL'« w� ¡«u??Ý ¨WO³Kž_« Ë√ ÍbK³�« fK−*« Ë√ WOK;« W??O??Šö??H??�«Ë W??¹—U??−??²??�« ·d??G??�« ÊU*d³�« w� v²ŠË WOŽUMB�«Ë UMŠò ·U{√Ë ÆtF� ¨ UOFL'«Ë Æå5�Ëô« r¼ d??³??²??Ž« b???� r????¼—b????�« ÊU?????�Ë »«e?????Š_« Ê√ ÊU???*d???³???�« q?????š«œ oKFðË  UÐU�²½ô« X??�Ë wðQð b�Ë Ád³²Ž« U� u¼Ë ¨åp¹ö³�«ò ¨åŸu{u*« w� WD�UG�ò bOýd�« ÊQÐ u¹bOH�« fH½ d³Ž UŠdB� »eŠË ÊuOF�« WM¹b0 »«eŠ_« …b??Ž v??K??Ž d??�u??²??ð ‰ö???I???²???Ýô« WF³Ý UNM� ¨ ULOEMðË ŸËd??� v??�≈ W???�U???{≈ ¨W??I??D??M??*U??Ð ŸËd????� WOKLF�« w� 5MÞ«u*« W�—UA� qO�b�« Ê√ b�√ YOŠ ¨WOÝUO��« n??�√ 20 ◊«d???�???½« w???� q??¦??L??²??¹ ƉöI²Ýô« »eŠ w� sÞ«u� b??O??ýd??�« b???�Ë Õd????�Ë «c???¼ t??½Q??Ð u???¹b???O???H???�« f???H???½ V???�???Š «d???²???Šô« q??�U??� r??¼—b??K??� s??J??¹ tF� tFL& ô t???½√Ë d¹bI²�«Ë Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨W???O???¼«d???� Í√ Ãd�ð w²�«  U×¹dB²�« iFÐ ·dF¹Ë UND³C¹ Ê√ t�eK¹ tM� tMŽ XJÝ t½√Ë UNÐ ¡ôœù« WOHO� w²�«  U??×??¹d??B??²??�« rEF� w??� ÁU¹≈ UOŽ«œ ¨ÁeH²�ð X½U� ULz«œ «–≈ò qzUI�« q¦*UÐ ¡«b??²??�ô« v??�≈ w�dð ö??� ÃU??ł“ s??� p²OÐ ÊU??� Æå…—U−(UÐ ”UM�«

◊UÐd�« ©»—b²� wH×�® wDLK�« —bÐ

¨bOýd�« b??�Ë ÍbLŠ rłU¼ ÊuOF�UÐ ÍbK³�« fK−*« fOz— »e×Ð W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽË w²�«  U×¹dB²�« ¨‰ö??I??²??Ýô« VzUM�« ¨r¼—b�« s�Š UNÐ v�œ√ œU????%ô« »e????Š s???Ž w??½U??*d??³??�« ¨WO³FA�«  «u??I??K??� w??�«d??²??ýô« W??M??' ÂU??????�√ t???²???K???š«b???� ¡U????M????Ł√ fOL)« ÊU??*d??³??�« W??O??ł—U??)« sŽ UNO� Àb% w²�«Ë ¨w{U*« »«e??Š√Ë  ULOEMð œu??łË Âb??Ž YOŠ ¨¡«d???×???B???�U???Ð W??O??ÝU??O??Ý UDKžò b??O??ýd??�« b???�Ë U??¼d??³??²??Ž« Æå«dO³� w??� b???O???ýd???�« b??????�Ë ‰U???????�Ë q�«u²�« l�u� vKŽ YÐ u¹bO� ÊU� t??½≈ å»u??ðu??¹ò w??ŽU??L??²??łô« nB¹ Ê√ r???¼—b???�« Œ_« v??K??Ž tMŽ rKJ²¹ Íc�« »e(« œb×¹Ë  ULOEM²�« Ê≈ ‰uI¹ Ê√ ô ¨tLÝUÐ WKFH� dOž WOÝUO��« »«eŠ_«Ë Ád³²Ž« U� u??¼Ë ¨¡«d×B�« w� tOKŽ ÊU??� U� QDšò w�öI²Ýô« vKŽ V−¹ t???½√Ë ¨åt???Ð w??�b??¹ Ê√ t�H½ vKŽ »c??J??�« Âb??Ž r??¼—b??�« »e??Š œu????łË v??K??Ž l??K??D??� t???½_ œdD²Ý«Ë Æ¡«d×B�UÐ ‰öI²Ýô« l�œ U� ÊQ??Ð t�ö� bOýd�« b??�Ë  U×¹dB²�« pK²Ð ¡ôœû� r¼—b�« s� t??½Q??Ð rKŽ vKŽ ÊU??� t??½√ u??¼ U� u??¼Ë ÊuOF�« WM¹b0 `−M¹ WM¹b� v�≈ ‰UI²½ô« v�≈ tÐ l�œ ÆWKš«b�« Íc????�« u???¹b???O???H???�« V????�????ŠË ¨ozU�œ ÀöŁ w�«uŠ t¦Ð ‚dG²Ý« Íc�« ÂöJ�« bOýd�« b�Ë d³²Ž« tMJ¹ åb�Šò WÐU¦0 r¼—b�« t�U� tOKŽ ÊU� t½√ v�≈ «dOA� ¨rOEM²K� ôË tMŽ rKJ²¹Ë tÐeŠ rEM¹ Ê√

2012Ø 08 Ø01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«‫ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻳﺨﺘﺮﻕ ﺍﻟﺸﺒﻴﺒﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﻱ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ »ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻳﻦ‬

ÂUF�« 5�_« »U�²½« u×½ o¹dD�« WÞ—Uš ÂuO�« ÊuLÝd¹ ÊuO�öI²Ýù« ¨Ê“«u�« ÁbO�—ò?Ð »e(« tK¦1 t??²??½U??J??�Ë ¨w??D??Ýu??�« t??N??łu??ðË WOÝUO��« …U??O??(« w??� …d??ŁR??*« —«d??I??²??Ýô« W??�b??š w??� ¨WOMÞu�« W×KB*«Ë w??F??L??²??−??*« r??K??�??�«Ë ÆåsÞuK� UOKF�« l??� o????�«d????ð Êö????????Žù« «c?????¼ »U³AK� WOMÞu�« WM−K�« fOÝQð ¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð w??�ö??I??²??Ýô« 16rNMOÐ s??� ¨«u??C??Ž 23 rCð Íc??O??H??M??²??�« V??²??J??*« ¡U???C???Ž√ s???� w??M??Þu??�«Ë f??K??−??*« ¡U????C????Ž√Ë - b�ËÆW¹e�d*« WM−K�« ¡UCŽ√Ë WLN0 W¹dž«b�« b�Ë ÂUA¼ nOKJð Ác¼ ÊQÐ b�√ Íc�«Ë ¨ÂUF�« o�M*« W³O³AK� ö¹bÐ ÊuJð s� WM−K�« ÍœUM²�  ¡Uł UN½√Ë ¨WO�öI²Ýô« iFÐ  ¡UÝ√ Ê√ bFÐ `O×B²�UÐ …—uB� W??¹“U??N??²??½ô«  U??�d??B??²??�« bNA*« q???š«œ t??²??½U??J??*Ë »e???(« Ác¼ ·b¼ Ê√ ·U{√ËÆwÝUO��« WOÞ«dI1b�« …œu??Ž u??¼ WM−K�« Æ»e(« q�UO¼ qš«œ V??F??K??� W???M???−???K???�« b???F???²???�???ðË wÝUH�« r???Žœ w??� Í—u??×??� —Ëœ ÂU???F???�« 5??????�_« V??B??M??� b??K??I??²??� U� o??¹d??Þ s??Ž ‰ö??I??²??Ýô« »e??( VO�UÝ_«å?Ð Êu�ÝR*« tH�Ë WKLŠò ‰ö??š s� åWOÞ«dI1b�« 5O�öI²Ýô« ·bN²�ð WHOE½ ‚ö???šQ???Ð 5??¦??³??A??²??*« —«d????????Š_« d¹cײ�«Ë UOKF�« tzœU³�Ë »e(« W??H??� ‰ö????G????²????Ý« W???³???G???� s?????� W³O³A�« w� W¹œUOI�« WO�ËR�*« —U???L???ž w?????� ÷u????????)« ÷d????G????� W½U�_« vKŽ WO��UM²�« WKL(« Êö??Žù« Ê√ «u??�U??{√Ë ÆåW??�U??F??�« q??ł√ s??� ¡U???ł W??M??−??K??�« Ác???¼ s??Ž s� WO�öI²Ýô« W³O³A�« ëdš≈ò  U³žd� ŸuM)«Ë ¡ôu�« lIM²�� ÃU??łu??Žô« .u??I??ðË ’U???�???ý_«  UO�uK��« iFÐ ¡«dł q�U(« »U??³??A??�« …—u??B??Ð  d???{√ w??²??�« Æåw�öI²Ýô«

Íd−(« ÆÂ – Íb$ ÆŸ

”U³Ž jÝu²¹ wÝUH�« bŠ«u�« b³Ž ◊U³ý bOLŠË wÝUH�«

©ÍË«eLŠ bL×�®

5O�öI²Ýô« wÝUH�« U??ŽœË qł√ s� q³I²�LK� b�UFðò v??�≈ XЫu¦K�ò U½u� åsÞu�«Ë »e(« ¨w�œUF²�« dJH�«  U�uI�Ë rOI�«Ë ‰öI²Ýô« »eŠ W¹u¼ lMBð w²�« w??F??L??²??−??� ŸËd????A????* f????ÝR????ðË ¨W??O??Ðd??G??*« W??Ðd??²??�« w???� —c??−??²??� tLO�UF²Ð Âö?????Ýù« v??K??Ž Âu??I??¹ …b??Šu??�« s??Ž ŸU??�b??�«Ë ¨W×L��« WOJK*UÐ Y??³??A??²??�«Ë ¨W??O??Ыd??²??�« fÝR� q$ ‰U�Ë ÆåW¹—u²Ýb�« ¡UCO³�« —«b�« ÊöŽ≈ w� »e(« U* UMOL¦ð wðQ¹ b�UF²�« «c¼ Ê≈

Æ廫uM�« fK−� v�≈ b³Ž Ãd???š ¨Èd????š√ W??N??ł s??� —«b??�« ¡UI� s??� wÝUH�« b??Š«u??�« w{U*« bŠ_« bIŽ Íc�« ¡UCO³�« ¡UCŽ√Ë  «uCŽ tO� UŽœ ÊöŽSÐ Ác¼ò ÕU$≈ v�≈ wMÞu�« fK−*« w� W??L??ÝU??(«Ë WIO�b�« W??D??;« —UO²š« d³Ž œö³�«Ë UMÐeŠ —U��  uB�  U??B??½ù«Ë qIF�« …œU??ł ·UHD�ô«Ë WO�ËR�*«Ë dOLC�« Íc????�« ŸËd?????A?????*« V????½U????ł v??????�≈ UMFL& w²�« WL×K�«Ë U½bŠu¹ Æå5O�öI²Ý«Ë  UO�öI²ÝU�

öOHÐ XzUH�« b??Š_« ¡U�� rO�√ f???O???z— ¨w???�???O???²???M???�???�« s???�???Š b??Š√Ë bOýd³� Íb??K??³??�« fK−*« —U׳�« w�UŽ√ w� bOB�« »U??З√ »e??Š d??O??N??D??ð v????�≈ ¡U??C??O??³??�U??Ð …–u??F??A??�«ò s???� å‰ö????Ž Íb???O???Ýò bŠ√ V�UÞ ULO� Æås??¹–u??F??A??*«Ë WNł s� wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ b³Ž ”√d???Ð ‰ö????¹“√ W??�œU??ð W??N??ł V³�Ð t²L�U×�Ë q×OJ�« —œUI�« ◊UÐd�« s� Âb� ULMOŠ t�d²�« U�ò W¹uCŽ Ÿ«e??²??½ô ‰ö??� wMÐ v??�≈ t²K�Ë√ w²�« WOMÞu�« W×zö�«

W??M??−??K??�« ŸU????L????²????ł« Õu????K????¹ ¨‰ö??I??²??Ýô« »e????( W??¹c??O??H??M??²??�« ¡UFЗ_« ÂuO�« ¡U�� ÁbIŽ dE²M*« U¹dOB�Ë UMšUÝ ¨ÂUF�« e�d*UÐ gOO& d¼UE� —«dL²Ý« qþ w� bOLŠË w??ÝU??H??�« b???Š«u???�« b??³??Ž VBM� vKŽ 5��UM²*« ¨◊U³ý ÆUL¼—UB½_ »e×K� ÂUF�« 5�_« W¹cOHM²�« WM−K�« s� —œUB� Ê√ bF³²�ð r� wÝUH�« ‰öŽ »e( WŠUÝ v�≈ ÂuO�« ŸUL²ł« ‰uײ¹  U??L??−??N??�«Ë  U??�U??N??ðô« ‰œU??³??²??� ¨wÝUH�«Ë ◊U³ý ÍdJ�F� 5Ð …b??¹b??ł W??�d??F??� Ê√ v???�≈ …d??O??A??� vKŽ W??�U??š U??L??N??M??O??Ð l??�b??M??²??Ý dOCײ�« w??� r??�??(« Èu²�� …—Ëœ œU??I??F??½« a???¹—U???ð b???¹b???%Ë r�×²Ý w²�« ¨wMÞu�« fK−*« b??¹b??'« ÂU??F??�« 5????�_« r???Ý« w??� ÆW¹cOHM²�« WM−K�« ¡UCŽ√Ë ŸU??L??²??ł« Êu???J???O???Ý U???L???O???�Ë w� r??�??×??K??� W??³??ÝU??M??� W??M??−??K??�« ÂU??F??�« 5????�_« »U??�??²??½« W??O??K??L??Ž j???³???{Ë 5?????×?????ýd?????*« œb??????????ŽË UNO� U??0 UNKO�UH²Ð WOKLF�« ‚d??ÞË w??M??Þu??�« f??K??−??*« W??×??zô sŽ VOG¹ Ê√ dE²M¹ ¨X¹uB²�« ¨Í—U???B???½_« b??L??×??� ŸU???L???²???łô« ¨dAŽ ”œU??�??�« d??9R??*« f??O??z— WOÝUL)« WM−K�« ¡UCŽ√ bŠ√Ë XzUH�« Ÿu??³??Ý_« XK�uð w²�« 5Ž—UB²*« 5Ð W½b¼ ‚UHð« v�≈ V³�Ð ¨W???�U???F???�« W???½U???�_« v??K??Ž  U??×??B??*« Èb????Š≈ v???�≈ t???�U???šœ≈ ÆWOŠ«dł WOKLŽ ¡«dłù o??(« b??³??Ž s???ý ¨p?????�– v????�≈ W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨Í“U²�« o???¹d???H???�« f?????O?????z—Ë ¨o??????³??????Ý_« s¹—UA²�*« fK−0 w�öI²Ýô« v??K??Ž «œU??????Š U???�u???−???¼ ¨U???I???ÐU???Ý ‰öš U??O??Ž«œ ¨Á —U??B??½√Ë ◊U??³??ý —UD�≈ qHŠ ‰ö??š ¨U¼UI�√ WLK�

ËdH� wŠ«uCÐ WOŽULł …—Ëœ w� wÝUH�«Ë ÊUýdŽ ŸU³ð√ 5Ð  UNł«u� ¨rJK�«Ë »dC�UÐ t½uLłUN¹ s¹—UA²�*« o¹e9 v�≈ vC�√Ë «—«d{√ tÐ o(√ U2 ÆtÐUOŁ WOK;« WDK��« s� —œUB�  —Uý√Ë «¡e??ł qLײ¹ W??ŽU??L??'« f??O??z— Ê√ v???�≈ 5Ð ·ö??)«  UOŽ«bð w� WO�ËR�*« s� Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —Uý√Ë ÆtzUCŽ√ WO×KB�Ë WO�¹—Uð WOHKš UN�  U�ö)« dO³� V½Uł w� bL²Fð w²�« ¨WIDM*« w� ÆWŠöH�« vKŽ U¼œUB²�« s�

WOÞ«dI1b�« W�d(« »e??Š v??�≈ wL²MO� ÆWOŽUL²łô« v²ýuÐ wŽUL'« —UA²�*« `{Ë√Ë qO�Ë v�≈ UNÐ ÂbIð W¹UJý w� ¨w{uŠ cš√ t½√ ¨”UHÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« q¹u% ‰u??Š Ád??E??½ W??N??łË ¡«b???Ðù WLK� œUL²Ž« hOB�ð …—ËdCÐ oKF²¹ œUL²Ž« d³²Fð w??²??�« w??�«u??�??�« r??O??�d??ðË Õö???�ù Õö??H??K??� w???ÝU???Ý_«Ë w??�??O??zd??�« —b???B???*« …ušùUÐ Tłu� t½√ ô≈ ¨WIDM*UÐ dOGB�«

s¹—UA²�� W??Łö??Ł 5??Ð ŸU????{Ë_« WzbNð ¨dš¬ wŽULł —UA²��Ë ¡UIý√ 5OŽULł ZłQð rNMOÐ ·ö??)« Ê≈ —œU??B??*« X�U� Õö�≈Ë rO�d²� œUL²Ž« hOB�ð V³�Ð ÆWOzU*« w�«u��« fOzd�« WO³Kž√ v�≈ ÊU�dD�« wL²M¹Ë w� ÊU�d²H¹ ULN½√ s� ržd�UÐ ¨w??�d??(« ¡UIý_U� ÆULN½ö¦1 s¹cK�« ¨5Ðe(« w½u� v??�≈ ¨W??O??ŽU??L??ł —œU??B??� V??�??Š ¨Êu??L??²??M??¹ wJ²A*« —UA²�*« U�√ ¨‰öI²Ýô« »eŠ

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

rOK�SÐ WOK;« WDK��« uK¦2 dCŠ 5Ð W??L??�ö??*« s??� W??B??Š —«u????Þ√ Ëd??H??� „U??J??A??�« 5???Ž W??ŽU??L??ł w???� s??¹—U??A??²??�??� WOHKš vKŽ ¨w{U*« WFL'« Âu¹ W¹ËdI�« bzU� e??−??ŽË ÆW??ŽU??L??'« …—Ëœ w??� ‘U??I??½ œbŽË t½«uŽ√ s� œbŽ WI�— WIDM*« Ác¼ sŽ 5??O??ŽU??L??'« s??¹—U??A??²??�??*« s???� d???š¬


rN²¹ ozUI(« wBIð WM' d¹dIð Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� 5�ËR��

‫ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻳﺴﺮﺩ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻭﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻟﺮﺑﺢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ‬

r�U;« ÂU�√ 5FÐU²*« 5Hþu*« sŽ ŸU�bK�  «bŠË Àb×¹ W×B�« d¹“Ë …—«“u�« ⁄öÐ≈Ë ¨W�b�«Ë WŽd��« lÐUDÐ  UŽ«eM�UÐ WIKF²*«  UHK*« .bI²Ð W�öŽ UN� w²�«Ë UNðbŠË UNŽu½ ÊU� ULHO� À«b??Š_« qJÐ b� w²�« nOMF²�«Ë ¡«b??²??Žô«  ôU??Š «c??�Ë ¨5MÞ«uLK�  U??�b??)« 48 ÁUB�√ qł√ w� ¨rN�UN* rNz«œ√ ¡UMŁ√ ÊuHþu*« UN� ÷dF²¹ …—«“u�« `�UB0 —«d{ù« r²¹ ô wJ� p�– vKŽ r²J²�« ÂbŽË ¨WŽUÝ  UHK*« œd−Ð ÂUOI�UÐ 5¹uN'« ¡«—b*« d¹“u�« V�UÞ UL� Æ5Hþu*«Ë qLF�«Ë ¨W¹—UÝ X�«“ ô w²�«Ë r�U;« ÂU�√ W{ËdF*« U¹UCI�«Ë sŽ WO�UJ�«  U�uKF*« lOL−Ð w??�U??;« Ë√ …—«œù« b??¹Ëe??ð vKŽ ¨ÈuŽb�« Ÿu{u� w� ¡«—b*« Í√—Ë ¨r�U;« vKŽ W{ËdF*« U¹UCI�« s� …—«“u�« VKDð Ê√ vKŽ ¨W¹—ËdC�« ozUŁu�«Ë  «d¹d³²�UÐ …“eF� VO−¹ ¨WOÐdF�« WGK�UÐ W×{«Ë d¹—UIð d¹d%  UHK*« ÁcNÐ 5OMF*« —dI*« w{UI�« UN³KD¹ Ê√ sJ1 w²�« WŠËdD*« WK¾Ý_« q� sŽ UNO� ÆW�“UM�« Ÿu{u� w� 5B²�� ¡U³Þ√ ¡«d³š 5OFð l� ¨dO³)« Ë√ rNOKŽ V−¹ ÂUN*« ÁcNÐ 5HKJ*« 5Hþu*« Ê√ v�≈ —uAM*« —Uý√Ë ¨WŽd��UÐ W�uLA� r¼d¹—UIð ÊuJð Ê√Ë W¹b'«Ë W�b�UÐ «uKײ¹ Ê√ …—«“Ë —uAM� ‰uI¹ ¨U¹UCI�« `Ðd� d�«Ë kŠ W�ËbK� ÊuJ¹ v²Š ÆUOB�ý d¹“u�« lO�uð qL×¹ Íc�« W×B�«

Íb$ ‰œUŽ s� q� ÂUž—≈ w� W{—UF*« ‚d� X×$ ¨X�ô —uDð w� o¹dH�«Ë s¹—UA²�*« fK−� fOz— ¨tK�« bOÐ aOA�« bL×� wBIð WM−K� wzUNM�« d¹dI²�« ÷d??Ž vKŽ ¨w??�ö??I??²??Ýô« Ò ¨d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� dOÐbð  ôö²š« ‰uŠ ozUI(« w� —UE²½ô« s� dNý√ bFÐ ¨fK−LK� W�UF�« W�K'« vKŽ ◊—uð v�≈ dOA¹ d¹dIð —U³�ù  ôËU×�Ë WOÝUOÝ ◊uG{ qþ ÆÊ«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ w� 5�ËR��Ë 5OÐeŠ 5¹œUO� ¨¡U݃d�« …Ëb½ ŸUL²ł« Ê√ WFKÒ?D�Ô WO½U*dÐ —œUB�  œU�√Ë ¨fK−*« fOz— —uC×Ð ¨¡UŁö¦�« f�√ ÕU³� bIF½« Íc�« bIF� bŽuL� ¨Í—U???'« XAž 13 a??¹—U??ð b¹b% v??�≈ vN²½« U* UI�Ë ¨t²A�UM�Ë wzUNM�« d¹dI²�« ÷dF� W�UF�« W�K'« d¹dI²�« ÷dFÐË Æ2011 —u²Ýœ s� 67?�« qBH�« tOKŽ hM¹ qšœ b� d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� nK� ÊuJ¹ ¨WM−K� wzUNM�« ¨¡U݃d�« s� WŽuL−� ◊uIÝ v�≈ ÍœR¹ b� ULÝUŠ UHDFM� Ê≈ –≈ ¨WO{U*« dNý_« ‰öš r¼ƒULÝ√ X�ËËbð s2 W�Uš WO½U¦�« W�dG�« fOz— b¹ w� vI³¹ ¡UCI�« vKŽ W�UŠù« —UOš ] Ó ‰UŠ w� ÆWO½U*dÐ —œUB� V�Š ¨p�– Vłu¹ U� œułË 5³ð ¡UCŽ√ 5Ð —«œ Íc�« ‰b−K� «bŠ d¹dI²�« ÷dŽ lC¹ UL� ¨WO³Kž_« ‚d???�Ë fK−*« f??O??z—Ë W??{—U??F??*« ‚d???�Ë WM−K�« ‰öš Y¹bŠ qþ w� U�uBš ¨w�öI²Ýô« o¹dH�« W�Uš ÷«d²Ž« qþ w� ¨d¹dI²�« —U³�ù tłuð Ò sŽ WO{U*« lOÐUÝ_« b¹b% w� tK�« bOÐ åqÞU9åË d¹dI²�« dA½ vKŽ 5O�öI²Ýô« ¨t²A�UM* W�UF�« W�K'« vKŽ wzUNM�« d¹dI²�« W�UŠ≈ a¹—Uð ÆWO�U(« WOFOÐd�« …—Ëb�« qN²�� w� t�«e²�« rž— WOHBð sŽ o¹u�²�« V²J� nK* WFÐU²�Ô —œUB� XŁb%Ë s� dO¦J�« dO¦ð ‚dDÐ V²JLK� WFÐUð W�dý 17 u×½ X¹uHðË ÊuÐu�×� r¼“dÐ√ s� ¨5OÐeŠ 5¹œUO�Ë 5�ËR�* „uJA�« XŁb% UL� ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ w� „—UA� wÝUOÝ »eŠ vKŽ WO�½dH�« WL�UF�« w� WL��  «—UIF� WC�Už  U²¹uHð sŽ Í√ ÊËbÐ »dG*« w� 5ŠöH�« —U³J� WŠuM2  UIO³�ð sŽË  «œUO� ¡ULÝ√ W×zöÐ WM−K�« q�uð vKŽ öC� ¨ U½UL{ w� WOŠöH�« w??{«—_« s�  «—U²JN�«  U¾* WJ�U� WOÝUOÝ ”uÝ w²IDM� w??� W??�U??šË ¨WJKL*« s??� WHK²�� oÞUM� ÆÊU�dÐË v�≈ U³KÞ ¨w{U*« d³M²ý w� ¨XNłË Ò b� WM−K�« X½U�Ë tOłuð qł√ s� ¨s¹—UA²�*« fK−* U�Oz— t²HBÐ ¨tK�« bOÐ “ËeF� oŠ w� WFÐU²*« p¹dײ� W�UF�« WÐUOM�« v�≈ W¹UJý ÆWM−K�« l� ÊËUF²�« ULNC�— bFÐ W�Uš ¨uJO�Ë ozUI(« V−Š W�ËU×�å?Ð “ËeF� WM−K�« XLNð« ULO�Ë ZN½Ë ÂUF�« ‰U??*« b¹b³ð `zUC� d³�√ Èb??Š≈ vKŽ d²�²�«Ë WŽU−A�«Ë …√d??'« „ö²�« ‰b??Ð ÂU??�_« v??�≈ »ËdN�« WÝUOÝ bFÐ ¨åœU�H�« WЗU×�Ë oOK�²�« ÊU¼— VK� w� tKF& w²�« s� …—UA²Ý« vKŽ ¡UMÐ ¡UCI�« vKŽ nK*« “ËeF� ‰U??Š√ Ê√ fOz— ¨wÝUH�« ”U³Ž V�UÞ ¨WJKLLK� WOzUCI�« W�U�u�« oOI% `²� bFÐ WM−K�« qLŽ ·UI¹SÐ tK�« bOÐ oÐU��« W�uJ(« d¹b*« ¨uJO� VO$Ë “ËeF� UNÐ ÂbIð W¹UJý vKŽ ¡UMÐ wzUC� UNO� U³�UÞ ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« v�≈ ¨o¹u�²�« V²J* ÂUF�« 5Ð U� …d²H�« w� XK−Ò  ÝÔ  ôö²š« ‰uŠ wzUC� oOI% `²� ÊQÐË UNKLŽ —«dL²ÝUÐ XJ�9 Ò WM−K�« Ê√ dOž ¨2007Ë 2005 Æ2011Ë 1965 5Ð …b²L*« …d²H�« UNKLŽ qLA¹

VCž ’UB²�« v�≈ ¨Íœ—u�« 5�(« ¨W×B�« d¹“Ë Ÿ—UÝ rN�UNð« V³�Ð WOzUCI�«  UFÐU²LK� 5{dF*« t??ð—«“Ë wHþu� ÷dGÐ  UOHA²�LK� rN�ušœ ¡UMŁ√ 5MÞ«u� q³� s� ‰UL¼ùUÐ ¡«—b??*« v??�≈ tNłË «—uAM� W×B�« d??¹“Ë —b??�√ bI� ÆVO³D²�« UNO� r¼d³�¹ ¨rO�U�_«Ë  ôULF�UÐ …—«“u??�« wÐËbM�Ë 5¹uN'« s�  UŽ“UM*«  UHK� l³²²�  U¹d¹b*« bOF� vKŽ  «bŠË oKš —«dIÐ Æ5Hþu*« …—“«R�Ë …—«“u�« `�UB� sŽ ŸU�b�« WOKLŽ qON�ð qł√  U{d2 ‰UI²Ž« - UL� ¨W¹bL;« w� 5²{d2 ‰UI²Ž« -Ë  UFÐU²*« s� d??š¬ œb??ŽË ¨ ôU??I??²??Žô« Ác??¼  œ√Ë ¨ «“«“—«Ë w� qO³Ý ¡ö???šS???Ð W??³??�U??D??L??K??� U??N??²??L??� s???Ž  U??ÐU??I??M??�« ëd?????š≈ v???�≈ sŽ ŸU??�b??K??�  ôU???(« Ác??¼ q¦� w??� …—«“u????�« q??šb??ðË ¨ U??F??ÐU??²??*« Æ5FÐU²*« uO½u¹ dNý v??�≈ Á—«b??�≈ a¹—Uð œuF¹ Íc??�« ¨—uAM*« U??ŽœË l� q�UF²�« v??�≈ rO�U�_«Ë  UN'UÐ W×B�« w�ËR�� ¨w{U*«

U�u�« bL×�

©ÍËU�dA�« vHDB�®

ÆWO�uLF�«  U�ÝR*« w�UÐ ÊQý p�– b¹b³²Ð  U�UNð« W�UÝd�« XKLŠË «œUL²Ž« ¨fK−*« q??š«œ WO�uLŽ ‰«u??�√ s� WŽuL−� tðdA½ Ê√ o³Ý U??� vKŽ oKF²¹ U??� W??�U??š ¨W??O??�ö??Žù« d??ÐU??M??*« U¼UIK²¹ w??²??�« …d??O??³??J??�«  UC¹uF²�UÐ XGKÐ w??²??�«Ë ¨f??K??−??*« w??� Êu??�ËR??�??� ÊuOK� 100ò ≠W??�U??Ýd??�« h??½ V??�??Š≠ Íc??�« ¨w??�U??³??ł√ f???¹—œù U¹uMÝ rO²MÝ w� WOÐdG*« WO�U'« fK−� …—«œ≈ v�u²¹ —UHÝ_« s� WŽuL−� v�≈ W�U{≈ ¨Ã—U)« UNM� ¨fK−*« ÂUN0 UN� W�öŽ ô w²�« d¦�√ UN²HKJð XGKÐ b½ö¹Uð v�≈ W¹dHÝ ÆårO²MÝ 5¹ö� WŁöŁ s� 5??K??ŽU??H??�« Ê√ W???�U???Ýd???�«  b???????�√Ë «ËœÒb½ U*UD�ò d−N*« œöÐ w� 5¹uFL'« Ác¼ UN�dFð w??²??�« W??O??�U??*«  U??�Ëd??)U??Ð dOÐb²�« »uKÝQÐË WO�uLF�« W�ÝR*« fOzd�« ·dÞ s� tÐ —«bð Íc�« wŁ—UJ�« X�u�« w�ò t½√ …d³²F� ¨åtM� 5ÐdI*«Ë ÊËb−¹ ô WЗUG*« s� dO¦� błu¹ Íc�«

W×B�« d¹“Ë Íœ—u�« 5�(«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� 5OÞ«dI1b�« WЗUG*« W�dŠ XNłË Ò WM' fOzd� W�UÝ— ×U)UÐ 5MÞUI�« fK−� w� W¹œUB²�ô« WOLM²�«Ë WO�U*« b¹bł bŽu� b¹bײРUNO� t³�UDð »«uM�« WOÐdG*« WO�U'« fK−� fOz— —uC( «c¼ sŽ ÊöŽù« r²¹ Ê√ vKŽ ¨Ã—U)« w� ô v²Š ¨WOMÞu�« W�U×B�« d³Ž bŽu*« WO�uLF�« W�ÝR*« Ác¼ fOz— »dN²¹ t??K??�u??ð Âb????Ž W??−??×??Ð ¨—u????C????(« s???� ÆW�_« »«u½ ¡UŽb²ÝUÐ błu¹ w²�« ¨W�d(« W�UÝ— w� ¡UłË vKŽ V??łu??²??¹ t???½√ ¨«b??M??�u??¼ w??� U??¼d??I??� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« fK−� fOz— W�ÝR*« v???�≈ dC×¹ Ê√ ×U????)« w??�  UÐU�Š .b??I??ð q???ł√ s??� WOF¹dA²�« ¨UNOKŽ ·dA¹ w²�« WO�uLF�« W�ÝR*« ÁbMÝ√ Íc??�« wÐU�d�« —Ëb??�« l� UOýU9 w� t½Qý ¨ÊU*d³�« v�≈ b¹b'« —u²Ýb�«

wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM�  UŽUL²ł« qDFð `�UBMÐ .d� W�Ëb�« ÍœRð Ê√ vKŽ ¨YK¦�« ¡«œQÐ  UÐUIM�« X�e²�« 5Š ÆWOI³²*« W³�M�« oKF²ðË ¨UNO� r�(« ¨U¼—ËbÐ ¨dE²Mð Èdš√ WDI½ Ê√ ÊËœ bŽUI²�« s??Ý «uGKÐ s??¹c??�« ’U??�??ý_U??Ð 3240 w� …œb;« ¨ÂU¹_« œbŽ ◊dý rNO� d�u²¹ o(« s� …œUH²Ýô« rN� ‰u�¹ Íc??�«Ë ¨U�u¹ WDIM�« Ác¼ XKOŠ√ Ê√ o³Ý b�Ë Æ‘UF*« w� ◊Ëdý WÝ«—b�  UÝ«—b�«Ë dOO�²�« WM' vKŽ ŸËdA� Õ«d??²??�«Ë Wšu�OA�« ‘U??F??� `M� Êu??½U??�  U??O??C??²??I??� i??F??Ð W??F??ł«d??* Êu???½U???� s� …œUH²Ýô« qN�¹ w� wŽUL²łô« ÊULC�« nK� ¨U??C??¹√ ¨W??I??�U??F??�«  U??H??K??*« s??�ËÆ‘U??F??*« Ÿ«b??¹ù« ‚ËbM� Èb??� ‚ËbMB�«  «d??šb??� UN½QAÐ vDŽ√ w??²??�«Ë ¨dOÐb²�«Ë Íc�« ¨dOš_« Í—«œù« fK−*« ¨W??�u??J??(« f???O???z— t???Ý√d???ð .bI²� d??C??š_« ¡u??C??�« 5??�??×??²??�  U???Šd???²???I???� Ác??????¼ W????????????¹œËœd????????????� WÝ«—œ d³Ž  «dšb*« l????�d????�« W????O????½U????J????�≈ …b??zU??H??�« W³�½ s??� ¨U??O??�U??Š W??I??³??D??*« …—u??????B??????;«Ë w� 3.7 w???� ÆWzU*«

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

UNðU�Ë  U�Ðö� W�dF� 5Š v�≈ UN²MЫ W¦ł s�œ i�dð …dÝ√

×U)« w� WO�U'« fK−� fOz— vKŽ —UM�« ÊuIKD¹ ÊËdłUN� ÊËdš¬ „UM¼ ¨»dAK� `�UB�« ¡U*« v²Š ÊËbÐ WO�uLF�« ‰«u�_« ·dBÐ Êu�uI¹ ôu³I� bF¹ r� U� u¼Ë ¨VO�— ôË VO�Š jЗ t??½√ W�Uš ¨b??¹b??'« —u²Ýb�« l??� ÆåW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« ‰U??B??ðô« å¡U??�??*«ò vKŽ —c??F??ð b??�Ë WO�U'« fK−� fOz— ¨w�“_« f¹—œSÐ t¹√— cš√ qł√ s� ¨Ã—U??)« w� WOÐdG*« ÕU³� WKOÞ t�«e²�« rJ×Ð ¨Ÿu{u*« w� ÆWK�«u²�  UŽUL²łUÐ f�√ fK−� s??Ž «—œU???� U½UOÐ Ê√ d�c¹ vH½ b� ÊU� ×U)« w� WOÐdG*« WO�U'« ¨w�“_« f¹—œ≈ ¨t�Oz— ÊuJ¹ Ê√ UIÐUÝ WM' ÂU�√ ‰u¦LK� ¡UŽb²Ý« Í√ vIKð b� p�cÐ UÐcJ� ¨»«u??M??�« fK−� w� WO�U*« WM−K�« f??O??z— t??Ð Õd???� Ê√ o??³??Ý U??� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ sŽ w½U*d³�«Ë i�— b� fK−*« Ê√ s� ¨ÊËdOš bOFÝ ‰u¦LK� WO�U*« WM' …uŽb� WÐU−²Ýô« WO�U*« t²KOBŠ .bIð ÷dGÐ ¨t??�U??�√ ÆW�_« »«u½ ÂU�√

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� ©01’® WL²ð Í—«œù« fK−*« s??Ž X×ý—  UODF� X??½U??�Ë WGO� v??�≈ q??�u??²??�« »d??� XHA� b??� ‚ËbMBK� dOłú�  U??C??¹u??F??ð ·d???� v??K??Ž h??M??ð …b??¹b??ł Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨dNý√ W²Ý …b* qLF�« sŽ n�u²*«  «uM�K� wFłd*« dł_« s� WzU*« w� 70 q¦9 ¨d�_UÐ wMF*« UNKG²ý« w²�« …dOš_« WŁö¦�« Ò v½œ_« b(« s� WzU*« w� 100 “ËU& ÂbŽ ◊dAÐ Æ—ułú� ¨ U??C??¹u??F??²??�« s???� …œU???H???²???Ýô« q????ł√ s????�Ë dOł_« ÊuJOÝ ¨…b??¹b??'« WGOB�« V�Š vKŽ Ád??�u??ð bOH¹ U??� .bI²Ð U??�eÓ ?K??�Ô wMÞu�« ‚ËbMB�« w�  UL¼U�� v�≈ qBð wŽUL²łô« ÊULCK� 260 U??N??M??L??{ ¨U????�u????¹ 780 …dOš_« WM��« ‰ö??š U�u¹ ÆtKLŽ t½«bI� o³�ð w²�« “ö????�« s???� Êu??J??O??Ý U??L??�  UL¼U�� W³�½ dO�uð 1.1 œËb???Š w??� W??¹d??N??ý œU%ô« Âe²�« ¨WzU*« w� »dG*«  ôËUI* ÂUF�« 0.38 W??³??�??½ ¡«œQ?????Ð w� ¨UNM� WzU*« w�

dI0 r¼—œ 1000 mK³� ¡«œ√ vKŽ U¼d³ł√ dOš_« WÐUB*« qIMÐ —UE²½« ‰uÞ bFÐ r¼d�√ rŁ ¨tKLŽ VO³D�« X??M?¹U??Ž Y??O?Š ¨…—u?? �c?? *« W??×?B?*« v??�≈ ÊËœ t�Ušœ≈Ë »u³½_« W�«“SÐ ÂuI¹ u¼Ë tÐ vJ²A*« Œ«dB�« v�≈ WO×C�« l�b¹ ÊU� U� u¼Ë d¹b�ð lЗ —Ëd� bFÐ t½√ WHOC� ¨r�_« …bý s� W�d×Ð Ê_ dš¬ »u³½√ sLŁ ¡«œ√ «œb−� UNM� VKÞ ¨WŽUÝ dOž v�Ë_« WKŠd*« w� t�ULF²Ý« - Íc�« »u³½_« qJAÐ WO×C�« XF{ËÔ ¨ UE×KÐ U¼bFÐË ¨`�U� v�≈ UNðœUŽù ·UFÝ≈ …—UOÝ 7� vKŽ TłUH� ¨WłdŠ UN²�UŠ Ê√ ÈuŽbÐ w�¹—œù« vHA²�� rNð—œUG� ¡U??M?Ł√ ¨«uHA²�« …d?? Ý_« œ«d?? �√ sJ� v�≈ rNF�œ U� u¼Ë ¨W²O� WÐUB*« Ê√ ¨W×BLK� ÁU¹≈ 5LN²� ¨Z�UF*« —u²�b�« b{ W¹UJý l??�— w³D�« QD)«Ë ‰UO²Šô«Ë ‰U??L?¼ù«Ë dOBI²�UÐ Æ…U�u�« v�≈ ÍœR*« ¨tO�dO�KÐ s�Š —u²�b�« vH½ ¨t²Nł s� lOLł ¨W??O? ×? C? �« Ãö?? ?Ž v??K? Ž ·d?? ? ý√ Íc?? ? �« wHðU¼ ‰UBð« w� ¨‰U�Ë ¨tO�≈ WÐu�M*«  U�UNðô« t½√ U*UÞ ÕUðd� ÁdOL{ Ê≈ ¨å¡U�*«ò l� oÐUÝ Ê√ `??{Ë√Ë ¨tłË qL�√ vKŽ wMN*« t³ł«uÐ ÂU� W�UŠ w??� w??¼Ë vHA²�*« v??�≈ X??ð√ WO×C�« —uB� s� UNðU½UF� V³�Ð UNM� ”ËRO� WO×� W×zô w� q−�ð Ê√ U{d²H� ÊU�Ë ¨s�e� ÍuK� ¨Âb??�« WOHBð hBŠ s� …œUH²Ýö� —UE²½ô« ¨W�Uš W×B� v??�≈ UNKI½  —d??� UNðdÝ√ sJ� W¹√ ÷UIð√ r�Ë ¨«b??Š√ ÂËU??Ý√ r�ò ‰uI�UÐ r²šË w¼ w�≈ XNłË w²�«  U�UNðô« q�Ë ¨WO�U� m�U³� ÆåV¹–U�√ œd−�

ö×� 32 Âb¼ wý—U�ò w� U¹—U& ¡UCO³�« w� 剫dDMÝ ¡U�*« —U??& s??� WŽuL−� Q??łU??H??ð Âb??¼ —«d???I???Ð t???�«u???H???�«Ë p??L??�??�« pL��« lO³� U??¹—U??& ö×� 32 ‚u???�???�« w????� d???×???³???�« t????�«u????�Ë w� 剫d??D??M??Ý w??ý—U??�åÍe??�d??*« t�ù« b³Ž ‰U??�Ë ¨¡UCO³�« —«b??�« WOFL' ÂUF�« VðUJ�« ¨Í—uJF�« d׳�« t???�«u???�Ë p??L??�??�« —U???& ‚u��« w??� W�«b²�*« WOLM²K� —U−²�« s� WŽuL−� Ê≈ ¨Íe�d*« ¨Âb??N??�« —«d???� «d??O??¦??� «u??Ðd??G??²??Ý« t½√ b�√Ë ¨WO�dE�« Ác¼ w� W�Uš q¹bÐ œU−¹SÐ qO−F²�« s� bÐ ô ÆrN� —«d� Ê√ t??ð«– —bB*« œU??�√Ë ‚u��« w� U¹—U& ö×� 32 Âb¼ «c??¼ Êu????� s???Ž r???łU???½ Íe???�d???*« Æ—UON½ôUÐ «œbN� `³�√ ‚u��« 剫dDMÝ wý—U�ò d³²F¹Ë vKŽ W¹—U−²�« ‚«u??Ý_« r¼√ s� ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« bOF� eOL²¹ Íc?????�« ëËd???????�« V??³??�??Ð lO³Ð Èu²�� vKŽ W�Uš ¨t??Ð WŽuL−�  œU??²??Ž« –≈ ¨„U??L??Ý_« ¡«d???ý W??¹ËU??C??O??³??�« d????Ý_« s???� ¨‚u???�???�« «c?????¼ s????� „U?????L?????Ý_« r�UF� s??� «b???Š«Ë d³²F¹ Íc???�« ÆWM¹b*«

oOIײ�« w{U� ÍbOÐ Êü« u¼ nK*« Ê√ å¡U�*«ò «d??šR??� l??L? ²? Ý« Íc?? ?�« ¨U??N?�?H?½ W??L? J? ;« Èb?? � q²I� ¡«—Ë ·u�u�UÐ …dÝ_« tLN²ð Íc�« VO³DK� ÆWO×C�« Èb??� p??K? *« q??O? �Ë WLOF½ …d???Ý√ V??�U??D? ðË å¡U�*«ò XK�uð W¹UJý w� ¨…dDOMI�« WOz«b²Ð« t¹e½ Y×Ð ¡«d??ł≈ vKŽ ·«dýùUÐ ¨UNM� W��MÐ wŽdA�« `¹dA²�« WOKLŽ œUMÝ≈Ë ¨W�“UM�« Ác¼ w� w� tÞ—uð X³Ł s� q� WIŠö�Ë ¨s¹b¹U×� ¡U³Þ_ ÆÍdOC(« WLOF½ åq²I�ò ÀœUŠ o??�Ë ¨W??O? C? I? �« Ác???¼ ‰u??B? � X??I? K? D? ½«Ë qIMÐ WO×C�« …uš≈ ÂU� ULMOŠ ¨UNð«– W¹UJA�« vHA²�*UÐ  ö−F²�*« r�� v�≈ ¨…dOš_« Ác¼ UNðbF� w� …œUŠ Âô¬ s� UNðU½UF� dŁ≈ ¨—u�c*«  U�UFÝû� XFCš YOŠ ¨ROIð UNMŽ Z²M¹ ÊU� qO�U%Ë WFý√ ¡«dł≈ …dÝ_« s� VKDO� ¨WO�Ë_« vHA²�*UÐ WK¹e½ vI³ð Ê√ vKŽ WÐUB*« vKŽ ¨W¹UJA�« nOCð ¨w�«u*« ÂuO�« w�Ë ÆWKOK�« pKð dFAO� ¨qO�Uײ�« vKŽ ¨tÐ vJ²A*« ¨VO³D�« lKÞ« ¨s�e� ÍuK� qAHÐ WÐUB� WO×C�« ÊQÐ …dÝ_« Ê√Ë ¨…UO(« Èb� Âœ WOHBð wŽb²�ð UN²�UŠ Ê√Ë ¨‰U−F²Ýô« tłË vKŽ WO³Þ n¹—UB� VKD²¹ d�_« W�U)«  U×B*« ÈbŠSÐ ô≈ r²ð s� WOKLF�« Ê√Ë ô wzUHA²Ýô« V�d*« Ê√ ÈuŽbÐ Âb�« WOHB²� Æp�– oOIײ� WÐUBLK� ÊUJ� vKŽ d�u²¹ —u??²? �b??�« W??O? J? ²? A? *« …d?? ? ?Ý_« X?? L? ?N? ?ð«Ë WO×C�« vKŽ ·d??ý√ Íc??�« ¨tO�dO�KÐ s�Š WOKLŽ ¡«d?? ł≈ ’uB�Ð U??¹œU??� åUN²�ËU��å?Ð «c¼ Ê√ X×{Ë√Ë ¨WOHB²�« qł√ s� »u³½√ Ÿ—“

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ÂbŽ vKŽ …dB� ÍdOC(« …dÝ√ ‰«eð ô Ÿœu²�*« w� błuð w²�« WLOF½ UN²MЫ W¦ł s�œ ‚uH¹ U� —Ëd� rž— ¨…dDOMI�UÐ  «u�ú� ÍbK³�« ÆWC�UG�« UNðU�Ë vKŽ dNý√ 10 w� oOIײ�« ‰ULJ²Ý« …d?? Ý_« dE²MðË v�≈ X??K?šœ b??� X??½U??� w??²?�« WLOF½ …U?? �Ë WOC� w� ¨…dDOMI�UÐ w??�?¹—œù« wzUHA²Ýô« V�d*« w� …œU??Š Âô¬ s� ÃöFK� ¨w??{U??*« dÐu²�√ 17 W×B� v�≈ w�«u*« ÂuO�« w� qIMÔð Ê√ q³� ¨…bF*« UNðU½UF� ÈuŽbÐ Z�UF*« —u²�b�« s� d�QÐ W�Uš vHA²�*« d�uð ÂbF� ÍuKJ�« —uBI�« ÷d� s� ÂuO�« w� tO�≈ œUF²� ¨WC¹dLK� džUý ÊUJ� vKŽ Æ…b�U¼ W¦ł t�H½  UN'« iFÐ UNðœU� w²�« wŽU�*« rž—Ë UN½S� ¨WO×C�« s�bÐ qO−F²�« v�≈ …dÝ_« l�b� tMŽ d�HOÝ U??� dE²M²Ý UN½≈ X??�U??�Ë ¨XFM²�« tÞ—uð X³Ł s� q� WFÐU²�Ë ¨ZzU²½ s� oOIײ�« d¼UE� t²LÝ√ U* bŠ l{u� ¨UN²MЫ åq²I�ò w� 5MÞ«u*« Õ«Ë—√Ë W??×?�Ë W�ö�Ð —U??²?N?²?Ýô« Æ…dDOMI�UÐ wzUHA²Ýô« V�d*UÐ w�  dýUÐ b� WOzUCI�« WÞdA�« X½U�Ë sŽ nAJK� Ÿu{u*« w� UNðU¹d% oÐUÝ X�Ë s� WG�U³�« ¨Íd??O?C?(« WLOF½ …U??�Ë  U�Ðö� WOCI�« Ác¼ nK� qO% Ê√ q³� ¨WMÝ 55 dLF�« ŸUL²Ý« bFÐ …dDOMI�« WOz«b²ÐUÐ pK*« qO�Ë vKŽ XLKŽË Æ·«d??Þ_« lOLł  U×¹dB²� U¼d�UMŽ

åp¹“u�ôò ‚u� åZO�e�«ò lCð ÊUD½UÞ W¹bKÐ åWDK³� d??O??žò W??M??¹b??*« w??� WłUŠ w??� …dO¦� Èd???š√Ë v²Š ¨UN²H�—√ dOOGð v�≈ `�UB�« W�bš w� p�– ÊuJ¹ å—b??N??¹ ôò v???²???ŠË ¨ÂU????F????�« …œU??H??²??Ýô« r??²??ð ôò q??J??A??Ð w� l??�Ë U� WK�Uý vKŽ åtM� —œUB*« V�Š ¨ÊUD½UÞ W¹bKÐ ÆUNð«– Ê√ —œU?????B?????*« X?????�U?????{√Ë W??ýU??A??N??�« s???� w??½U??F??ð W??M??¹b??*« WýUA¼ s??� «c???�Ë W??O??ŽU??L??²??łô« —UA²½« s???�Ë WO²×²�«  U??O??M??³??�« w²�« q�UA*« s� U¼dOžË ‰U??Г_« v�≈ WłUŠ w� w¼Ë ¨ÊUJ��« ‚—Ò Rð ÍbK³�« fK−*« s� WKłUŽ  öšbð X�U� Ë ÆUNÐ ÂUL²¼ô« Èd??Š_« s??�Ë u×½ VBM¹ ÍbK³�« fK−*« ÂUL²¼« Ê≈ UN�H½  UO�UFH�« Ò …—Ò b�Ô WDA½√ oK�Ð ÁU¹≈ 5³�UD� ¨åW¹u�Ë√  «– dOžò —u�√  UłU−²Š« j??ÝË Ÿ—U??A??�« VCž ’UB²�«Ë qšbK� Æ5KDF*« ÍbK³�« fK−*« fOzd� ‰Ë_« VzUM�UÐ ‰UBð« w�Ë ŸULłSÐ X9 W¹—U'« jOK³²�« WOKLŽ Ê≈ ‰U� ÊUD½UÞ w� w²�« WOF{u�« v??�≈ «dE½ ¨fK−*« w� 5�ËR�*« s� ¨WM¹b*« åtłËò w¼ UN½√ ULKŽ ¨W¹bK³�« dI� UNOKŽ `³�√ Íc�« X�u�« w� ÁdOOGð r²¹ ô√ ‰u³I*« dOž s� t½≈ YOŠ Íc�« ¨tð«– —bB*« ¨WMÝ 15 w�«uŠ cM� ÁdOOGð r²¹ r� d�√ u¼ U� —ÚbIÐ ÂUF�« ‰ULK� «—b??¼ fO� «c¼ Ê√ n{√ ÁUM³²¹ Íc�« tłu²�« u¼Ë ¨WM¹b*« …—u� lOLK²� Í—Ëd{ UL� ÆWM¹b*« w� l¹—UA� …bŽ oIŠ Íc�« w�U(« fK−*« Ê√ «b??�R??� ¨WM¹b*« w??� …dA²M� ‰U???Г_« ÊuJð Ê√ vH½ w� tÐ ‰uLF� u¼ U� V�Š ¨ÍœR¹ ô ÍËUD½UD�« sÞ«u*« fK−*U� p�– l�Ë W�UEM�« W³¹d{ ¨WOÐdG*« Êb*« lOLł —bB*« o??�Ë ¨·Ëd??E??�« s�Š√ w� WOKLF�« ÁcNÐ ÂuI¹ Ætð«–

ÍËU�dÐ W¼e½ W¹bKÐ W??O??{—√ jOK³ð WOKLŽ  Q??łU??� w� W??¹—U??ł U??N??�U??G??ý√ X???�«“ U??� ¨ÊU??D??½U??Þ U� Ê√ W�Uš ¨lOL'« ¨wKH��« oÐUD�« Ó v�≈ «dE½ ¨»«dG²Ýö� dO¦� UO�UŠ qL²F¹ WO{—√ Ê√ r??ž— r²ð jOK³²�« WOKLŽ Ê√ …—œU�Ë åbOÒ łò l{Ë w� X�«“ U� W¹bK³�« ÆÈdš√  «uMÝ …bF� W�ËUI*« vKŽ b¹bF�« »«d??G??²??Ý« d???�_« «c???¼ —U???Ł√ ¨WM¹b*« w??� W¹uFL'«  UO�UFH�« s??� j??O??K??³??²??�« W??O??K??L??Ž Ê√  d???³???²???Ž« w???²???�«  ôö??²??šô« ‚U??O??Ý w??� q??šb??ð …—u??�c??*« oKF²¹ U??� w??� W??¹b??K??³??�« U??N??�d??F??ð w??²??�« ‰u³I*« dOž s� t½_ ¨w�U*« dOO�²�UÐ W??O??{—√ ‚u???� åZ??O??�e??�«ò l???{Ë r??²??¹ Ê√ WOF{Ë w� X�«“ U� åp¹“u�ôå?Ð WDÓÒ ?K³�Ô  «u????M????Ý …b?????F?????� U????N????�ö????G????²????Ý« s?????J?????1Ë å…b??????O??????łò ÆÆWK³I�  «—«œù« V??K??ž√ Ê√ UN�H½  UO�UFH�«  b???�√ UL� ¨åZO�e�«å?Ð fO�Ë åp¹“u�ôå?Ð UN²O{—√ wDGð WO�uLF�« UOKLŽ ÊuJ¹ t??½√ UL� ¨‚ôe???½«  ôU??Š qO−�²� UÎ ³ÔÒ ?M& ¨ ôu% Í_ t²�ËUI� …—b??�Ë t²Ðö�Ë tðœu' ¨d¦�√ ¨ZO�e�UÐ ÁdOOGð V³Ý ‰uŠ ÂUNH²Ý« W�öŽ ÕdD¹ U2 —œUB*« V�Š ¨WK¹uÞ …d²H� t²�ËUI� ÂbFÐ ·ËdF*« ÆUNð«– —u??�√Ë  U??¹u??�Ë√ „UM¼ Ê≈ —œU??B??*« fHM� X??�U??�Ë Ô ÂUL²¼ô« ÷u??Ž WOI³Ý_« UN� Êu??J??ð Ê√ V−¹ Èd???š√  UłU−²Š« l�Ë vKŽ gOFð WM¹b*« Ê√ W�Uš ¨d¼UE*UÐ vKŽ UOKF�«  «œUNA�« wK�UŠ s� 5KDFLK� …dL²�� Ác¼ v�≈ d¦�√ ÂUL²¼ô« tOłuð VKD²¹ U2 ¨b¹bײ�« tłË qGý ’d� d�uð WIDM*« w� l¹—UA� oKš ‰öš s� W¾H�« ÆWM¹b*« w� WýUAN�« WЗU×� vKŽ qLFðË W¾H�« ÁcN� wKH��« oÐUD�« jOK³ð …œUŽ≈ Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë Èdš√ ¡UOŠ√ …bF� t??łu? ÓÒ ?¹Ô Ê√ s�Š_« s� ÊU??� W¹bK³K�

 UDK��« tłË w� ÃU−²Šô« W�—Ë ÊËdNA¹ ÊËbŽUI²*« åWO½“U�*«ò W²ÝuÐ bLŠ√

W¹dJ�F�« …uI�« `³BOÝ »dG*« Ê√ nAJ¹ wKOz«dÝ≈ d¹dIð UOI¹d�≈ ‰ULý w� v�Ë_« …œU??C??� W??O??Ðd??Š W???Ž—Ò b???� 12 »d??G??*« s�Ë ¨åUJÝuG½uðò Ÿu½ s�  «dzUDK� ¨åM60ò Ÿu??½ s??�  U??ÐU??Ðœ U??O??½U??³??Ý≈ 250 vKŽ UO�UŠ »dG*« d�u²¹ YOŠ ÆÆUNM� WÐUÐœ œbF� œdł l{uÐ d¹dI²�« wN²½«Ë v�≈ «dOA� ¨WOJK*« W×K�*«  «uI�« ¨198500 mK³¹ œu??M??'« ŸuL−� Ê√ u??¼Ë ¨W???¹d???Ð W??¹d??J??�??Ž W???¹u???�√ X???ÝË ¨UO�UŠ ¨ÊU??³??Ýù« œu??M??'« œb??Ž fH½ w� U0 ¨W??ÐU??Ðœ 345 vKŽ d�u²¹ UL� Ÿu½ s� lMB�« WOÝË— WÐUÐœ 40 p�– …œUC� WŽ—b� 1142 vKŽË ¨å40T≠7ò W??¹d??J??�??Ž W??M??O??H??Ý 15Ë  «d??zU??D??K??� ÆWKðUI�

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø08Ø01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¨å1·ò Ÿu???½ s???� W??1b??� W??K??ðU??I??� 24 ·ò v�≈ UN¦¹bײРU�½d� nÒ?K� t½S� d²ÐuJKON�«  «dzUÞ —«dž vKŽ ¨å2000 lC�²Ý w??²??�«Ë ¨åU???�u???Ðò Ÿu???½ s??� bI� UJO−KÐ s� U�√ ÆY¹bײK� U¼—ËbÐ s� WŽ—b� WÐdŽ 120 »dG*« vM²�« Ÿu½ s�  UÐUÐœË åYPR≠765ò Ÿu½ »dG*« wM²�« UO�UD¹≈ s�Ë ÆåM109ò Ÿu½ s??� qIMK� 5²¹dJ�Ž 5??ðd??zU??Þ 33 ULNM� …bŠ«Ë q� sLŁ ¨åC ≠27Jò f�UMð  «d??zU??Þ w??¼Ë ¨—ôËœ ÊuOK� UO½U³Ý≈ UNOKŽ d�u²ð w²�«  «dzUD�« vM²�« ULO� ¨åCASA 295ò Ÿu½ s� Ÿu½ s� W¹d×Ð  UÞU�d� 3 «bM�u¼ s� wM²�« bI� UOÝË— s� U??�√ ÆåULGOÝò

w³¼Ë ‰ULł ©01’® WL²ð

¨tŽu½ s� ‰Ë_« ¨d¹dI²�« “d??Ð√Ë ÒÊ√ ¨W¦¹bŠ bł U�U�—√ sLC²¹ w²�«Ë  «dzUD�« qŽUH� p�c� wM²�« »dG*« Æ UOB�A�« —U³JÐ W�U)« s� »dG*«  UOM²I� ’uB�ÐË d¹dI²�« œ—Ë√ ¨U??�??½d??� s??� W??×??K??Ý_« WÞU�d� XM²�« ◊UÐd�« Ê√ wKOz«dÝù« s� ·bNK� b??¹b??% WLE½√Ë år??O??¹d??�ò s� WNłu� qÐUM�Ë åfOK�u1œò Ÿu½ ëdO�ò  «dzUÞ vKŽ t³O�dð r²¹ Ÿu½ t??½√ d??¹d??I??²??�« `????{Ë√ Y??O??Š ¨å2000 vKŽ UO�UŠ d�u²¹ »d??G??*« Êu??� r??ž—

…bŽU�*«  «uI�« ËbŽUI²� WIÐUÝ WOłU−²Š« WH�Ë w� ¨oDM*« «cNÐ UMF� q�UF²�« r²¹ Ê√ sJ�Ë ¨‰U??I??²??½ô« i??�d??½ ô s??×??M??� Õd²I*« w??� dEM�« …œU??ŽS??Ð V�UD½ UL� ¨ UDK��« q³� s� UM� ÂÒbÓ ? I??Ô*« l� qJA�« «cNÐ q�UF²�« sJ1 ô Ê√ ¨åsÞu�« …bzUH� dO¦J�« «u�b� ‰Uł— Ê√ W�uJ(« vKŽ V−¹ò t½√ `{Ë√Ë V�UDð ô UN½_ ¨W¾H�« Ác¼ w� dJHð qþ w� WŽËdA*« UN�uI×Ð Èu??Ý Æåb¹b'« —u²Ýb�«

…bŽU�*«  «uI�« wŠ ÊUJÝ iFÐ —«b�« WNł w??�«Ë v�≈ åoMF�«ò öO� Ê√ ¨b??O??F??Ýu??Ð b??L??×??� ¨¡U??C??O??³??�« w²�«  «“«e??H??²??ÝôU??Ð Áu??H??�Ë U??� «Ë—cŠË W�u³I� dOž UN� Êu{dF²¹ s¹d³²F� ¨UN²OŽ«bðË UNð—uDš s� ŸU�b�« w� rNI×Ð Êu¦³A²� rN½√ WOLKÝ W??I??¹d??D??Ð r??N??(U??B??� s???Ž ÆW¹—UCŠË VOF�« s�ò t�H½ —bB*« ‰U�Ë

Æ…bŽU�*«  «uI�« ÊËbŽUI²*« åWO½“U�*«ò i�d¹Ë rN−�œ ¡UCO³�« —b�«≠ oMF�« wŠ w� —Ëœ wMÞU� ÊUJÝ≈ …œU??Ž≈ —UÞ≈ w� ÊuMJ�¹ w²�« WIDM*« Ê_ ¨`OHB�« Ò ô UNO� ÆÆWK� ÍQÐ  U½U¹—UJK� X9 WKzUŽ 950 w??�«u??Š ÊuJ²ÝË ‰u³I�«Ë UN�“UM� ¡öš≈ vKŽ …d³Ó −�Ô  UDK��« t??�Òb? I?Ô ????ð Íc???�« q??¹b??³??�U??Ð UNNłË WIÐUÝ W�UÝ—  b�√Ë ¨UO�UŠ

 özUŽ s� WŽuL−�  dNý√ 5MÞUI�« ¨…bŽU�*«  «uI�« ‰U??ł— —«b??�« WM¹b� w??� åo??M??F??�«ò w??Š w??� b{ ÃU??−??²??Šô« W????�—Ë ¨¡U??C??O??³??�« rNKOŠdð w???� W???³???ž«d???�«  U???N???'« Í√ Ê√ «Ëd??³??²??Ž«Ë WIDM*« Ác??¼ s??� vKŽ rN�Už—≈ v??�≈ ·bNð W�ËU×� …u??I??�U??Ð ÊU???J???� Í√ v????�≈ ‰U???I???²???½ô« U¼dOB� ÊuJOÝ rN²I�«u� ÊËœË ÆqAH�« W??O??½“U??�??*« s???� —b??B??� ‰U????�Ë WO�uLF�«  UDK��«ò Ê≈ s¹bŽUI²*« …dÒ B�Ô ‰«e??ð U� ¡UCO³�« —«b??�« w� …bŽU�*«  «uI�« ‰Uł— qOŠdð vKŽ s??� d???O???¦???J???�« r?????ž— ¨r????N????ðö????zU????ŽË vKŽ rNK³Ó � s� WK−�*« …«–UšR*« s�Ë ¨UNMŽ ÊöŽù« cM� WOKLF�« Ác¼ ÂÒbÓ IÔ*« Õd²ILK� oKD*« i�d�« UNMOÐ w{UI�«Ë ¨ UDK��« q³� s??� rN� oO³�²� r??¼—œ n�√ 40 mK³� l�bÐ W???O???�—√ W??F??I??Ð s????� …œU???H???²???Ýö???� ·U{√Ë ¨åUFÐd� «d²� 80 UN²ŠU�� rNKFł U??� «c??¼ Ê√ t�H½ —b??B??*« W¹UN½ w� WOłU−²Š« WH�Ë ÊuLEM¹ ÍQ??Ð b??¹b??M??²??K??� ¨w???{U???*« Ÿu???³???Ý_« rNOKŽ jGC�« v??�≈ ·b??N??ð WOKLŽ ÆÕd²I*« «c¼ ‰u³I� qł Ê√ t????ð«– Àb??×??²??*« b????�√Ë w� …bŽU�*«  «uI�« ‰Uł—  özUŽ mK³*« vKŽ d�u²ð ô åoMF�«ò w??Š «dE½ ¨ U??D??K??�??�« q??³??� s??� œb???;« dł_« nF{Ë å‰U??(« oO{ò v??�≈ ‰Uł— tOKŽ qB×¹ Íc??�« ÍdNA�«


5

‫ﺣﻮﺍﺭ‬

2012Ø08Ø01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻫﺪﺩ ﺑﻨﻘﻞ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﺷﺒﻴﻠﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻨﻪ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺗﻄﻮﺍﻥ‬

 U�ÝR*«Èu²��vKŽŸö�≈Á“«u¹r�ÍœdH�«Èu²�*«vKŽU½œöÐw�wKOJA²�«sH�« ŸUFý≈ ∫n�¹sÐ Èu²�� vKŽ Ÿö�ù« fH½ U¼“«u¹ r� ¨wKOJA²�« sH�« w� ÍœdH�« Èu²�*« vKŽ »dG*« UNFD� w²�« W�öLF�«  «uD)« Ê√ v�≈ ¨—«u(« «c¼ w� ¨n�¹ sÐ bLŠ√ wÐdG*« ÂUÝd�« V¼c¹ ÂUÝd�« Àb% UL� ÆåU½œöÐ w� wMH�« a¹—U²�« WOFłd� w¼Ë ¨rN²OFłd�Ë rNðd�«– kH%  U�ÝR� „UM¼ błuð ôË ¨Ê«bO*« «c¼ w� “u�— …bŽ bI� »dG*«ò Ê√ UHOC� Æ U�ÝR*« XC²�« U� «–≈ò t½QÐ «œbN� ¨åWOMÞu�« WŠU��« vKŽË WM¹b*« Ác¼ w� UNŽu½ s� …b¹d� ÊuJ²Ý W�ÝR*«ò Ê√ «b�R� ¨UNO�öð w²�« q�UA*« iFÐË Ê«uDð WM¹b0 t²�ÝR� sŽ ·ËdF*« Æå«c¼ UM�u¹ v�≈ w�ULŽ√ WKOBŠ l³M�Ë w²�U�≈ dI� w¼ w²�« f�b½_« WL�UŽ WOKO³ý≈ WM¹b� v�≈ W�ÝR*« Ác¼ ÁU&« dOžQÝ wM½S� ¨w𜫗≈ b{Ë …—ËdC�«

`³�√ ¨bL(« tK�Ë ¨n�¹ sÐ bLŠ√ w� 5½UMH�«Ë sH�« WKzUŽ sL{ tLÝ« n�¹ sÐ rÝ« Ê√ UL� ¨r�UF�« ¡U×½√ oK)« l??ł«d??� VKž√ w??� tO�≈ —UA¹ W³¼Ë ¡UDŽ «c??¼Ë ÆWO*UF�« Ÿ«b??Ðù«Ë Æv�UFðË t½U×³Ý tK�« s� »dG*« w� gOF�« 5Ð pðUOŠ r�Ið ≠ pð«¡UDŽ vKŽ p�– dŁR¹ ô√ Æf�b½_«Ë øWOMH�« ÊUMH�U� ¨«d−Š X�� wM½_ ¨UF³Þ æ U�Ë ÆtDO×� qJÐ ¨W�uN�ÐË ¨dŁQ²¹ Æ5ðËbF�« W�UIŁ WKOBŠ ô≈ w²Šu� vKŽ q³I� p??½Q??Ð …b??� c??M?� UMFLÝ ≠ «c¼ Ê√ dOž ¨ån�¹ sÐ W�ÝR�ò oKš UL� ¨Êü« b??( —u??M?�« d??¹ r??� ŸËd??A?*« tðU¼ ÃËd??š ÊËœ ‰u×¹ Íc??�« ozUF�« øœułu�« v�≈ W�ÝR*« w²�« W¹UM³�« —«u−Ð Ê√ u¼ ozUF�« æ  bOý W??�??ÝR??*« Ác??N??� UN²BBš dOž d�√ u¼Ë ¨ UI³Þ ÀöŁ s� W¹UMÐ t¹uAð v�≈ Èœ√Ë ¨U½u½U� tÐ ÕuL�� UNDO×�Ë W??�??ÝR??*« Ác???¼ W??O??�U??L??ł W�UšË ¨WIO²F�« WM¹b*UÐ ¡UCH� vKŽ qD¹ ÊU� Íc??�« ÍuKF�« oÐUD�«  «¡«d??????łù« r????ž—Ë Æåe???O???žd???žò q??³??ł w²�«Ë ¨nK*« UNÐ d� w²�« WO½u½UI�« ÂbNÐ WB²�*« WLJ;« d�QÐ XN²½« ¨W¹UM³�« pKð s� w½u½U� dOž u¼ U� b( sJL²ð r� W¹cOHM²�« WDK��« ÊS� b??ŽË b???�Ë Ær??J??(« cOHMð s??� Âu??O??�« bMŽ WOMF*« WDK��« ŸËdA*« VŠU� œ«bF²Ý« vKŽ t½QÐ ÊUJ*« 5F� UNð—U¹“ ¨WOFO³D�« UN²�UŠ v�≈ —u�_« ŸUł—ù  U¹UJAÐ X�bIðË ÆqFH¹ r� t??½√ ô≈ UN½√ dOž WOMF*«  UDK��« v�≈ …b¹bŽ UIKF� ŸËd??A??*« vI³¹Ë ¨V−²�ð r??� «c¼ oI% «–≈Ë ÆnK*« vHB¹ Ê√ v�≈ WOM� WLO� W�ÝR*« ÊuJ²Ý œ«d*« …œôu??�« Ê«uDð WM¹b* W�UC� ÆUO�UIŁ «c¼ w??� n??O??{√ Ê√ b???¹—√Ë XC²�« U� «–≈ t½QÐ œbB�« ¨w𜫗≈ b{Ë …—ËdC�« ÁU???&« d??O??žQ??Ý w??M??½S??� v???�≈ W???�???ÝR???*« Ác?????¼ WL�UŽ WOKO³ý≈ WM¹b� dI� w¼ w²�« f�b½_« WKOBŠ l³M�Ë w²�U�≈ U??M??�u??¹ v????�≈ w???�U???L???Ž√ ÷d??F??¹ w???²???�«Ë ¨«c????¼ UNÐ Êu??�ËR??�??*« w??K??Ž U� «–≈  «bŽU�*« W�U� v??�≈ W??�??ÝR??*« X??�u??Š ÊQÐ s�Ë√ U½√Ë ÆUNðdOEŠ bLŠ√ W�ÝR�ò œułË åfOJÝöO� n�¹ s??Ð d???�√ Ê«u????D????ð W???M???¹b???0 ¨Èu????B????� W????O????L????¼√ t?????� Êu??J??²??Ý W????�????ÝR????*«Ë w� U??N??Žu??½ s???� …b???¹d???� v???K???ŽË W????M????¹b????*« Ác???????¼ q�P� ÆWOMÞu�« WŠU��« Êu�ËR�*« w� qN�¹ Ê√ «c???¼ o???O???I???% Êu???O???M???F???*« ÊQ??Ð b??I??²??Ž√ w???M???½_ Àb?????(« Ê«uD²Ð W�ÝR*« Ác¼ œułË w??H??D??³??C??�U??ÐË ¨w?????Ý√— j??I??�??� ÊuJ²Ý ¨tO�  b??�Ë Íc??�« ‰eM*« Æ ôôb�« d³�√ t�

vKŽ Ÿb³*« qB×¹ nO� Æ5B²�*«Ë øWO*UF�« WLB³�« Ác¼ ·dŽ√ ô ¨‰u�√ U� vKŽ bONý tK�«Ë æ X��Š√ wM½_ ¨«c¼ v�≈ XK�Ë nO� w� ÍœułuÐ X��Š√ U* Ê«bO*« «cNÐ ô≈ wðUOŠ w� U¾Oý ·dŽ√ r�Ë Æ…UO(« ‘ULI�«Ë ‰UJý_«Ë Ê«u�_«Ë ÂuÝd�« œ«u???*« q???�Ë åÊu???ð—U???J???�«åË V??A??)«Ë W³þ«u*U� ÆŸ«bÐù«Ë oK�K� WKLF²�*« o¹dD�«  U�uI� w½UH²�«Ë ’öšù«Ë Íc??�« ÕU??−??M??�« v???�≈ ÍœR????*« b??O??Šu??�« ¨‰Ë_« ÕU??−??M??�« ∫5??Žu??½ v??�≈ tL��√ vKŽ qO×¹ ¨wIOI(« ÕU−M�« u??¼Ë s� WO×C²�«Ë Ê«b??O??*« v??�≈ ⁄d??H??²??�« u¼ w??½U??¦??�« ÕU??−??M??�«Ë ¨t???O???�≈Ë t??K??ł√ U??�√ ÆÃU???²???½û???� w??I??K??²??*« ÊU??�??×??²??Ý« Ë√ …dNA�« Ë√ WNł«u�« v�≈ ‰u�u�« ¨Ãu²M*«Ë Z²MÔ*UÐ W�öŽ tK� WO*UF�« ¨Ÿb³*« W�UÝ— w¼ U¼bŠË WŠuK�« Ê_ sJ1 ôË ¨WŠuK�« WNł«Ë u¼ Ÿb³*«Ë iFÐ w???�Ë ¨‚d???� ULNMOÐ Êu??J??¹ Ê√ s� Èu�√Ë r¼√ qJA�« ÊuJ¹ ÊUOŠ_« u¼ d??¼u??'« Ê√ rKF�« l??� ¨d??¼u??'« ÆŸb³*« ‰ULÝ√— s�Ë√ ô w½uJ�Ë l{«u²�UÐ ¨n??¹e??*« ‰u???????�√ Ê ≈

´óÑŸG äGƒ£N äGƒ£N »Hô¨ŸG øµd ,á«HÉéjEG óL ihCÉe ¿hóH OƒLh Óa hCG Iô◊G äÉYÉ≤∏d á«æWƒdG äÉYÉ≤dG hCG ∞MÉàŸG hCG á«YGôdG äÉ°ù°SDƒŸG áaÉ≤ãdGh ¿ƒæØ∏d ·Ëdþ t²K�√Ë t²{d� eOL²�« «c??¼Ë U� UNM�Ë wð«– u¼ U� UNM� ¨WKš«b²� ÆwŽu{u� u¼ X�Uł n�¹ s??Ð bLŠ√ ÊUMH�« ‰U??L?Ž√ s� w¼Ë Ær�UF�«  «—U� q� XMÞu²Ý«Ë ·«d²ŽUÐ UO*UŽ Z²½√ U� œuł√ sL{ œU?? ? ? I? ? ? ?M? ? ? ?�«

lOLł w� WO�UŽ  U½uJ�Ë  ö¼R� UN� r� k(« ¡u�� sJ� ÆWO�UI¦�«  ôU−*« Ë√ w??Ðœ√ w�UIŁ ŸËdA� Í√ j³CM¹ ÕdD¹ ‰«RÝ «c¼Ë ÆÆÆwIOÝu� Ë√ wM� WM¹b*« s� s¹bOH²�*« 5KŽUH�« vKŽ —Ëb??�« vI³¹Ë Æ5OMF*« 5??�ËR??�??*«Ë WOK;« WOMH�«  «—b??I??�« “«d??Ðù r??¼_«  UOFLł Íb??¹ 5Ð …dO¦J�«Ë WO�UF�« w� qJA²ð w??²??�« ¨w???½b???*« l??L??²??−??*«  «– W??O??Ž«Ë WHI¦� d??Þ√ s??� UNLEF� q� “ËU& vKŽ …—œU�Ë ¨…eO2  «¡UH� Æ U³IF�«Ë »UFB�« wKOJA²�« sH�« wF³²²� VKž√ lL−¹ ≠ eOL²¹ n??�? ¹ s??Ð b??L? Š√ ÊU??M? H? �« ÊQ?? Ð dÝ UL� ¨U??M?�Ë …U??O?Š ’U??š »u??K?ÝQ??Ð øeOL²�« «c¼ wM½QÐ w??½U??1≈ w??� sLJ¹ Íe??O??9 æ  u???�√ Ê√ v???M???9√Ë ¨U??¹d??I??³??Ž  b????�Ë q¹uD�« Í—«uA� ¡UMŁQ� ÆjI� U�UÝ— Ê_ `??L??Þ√ wM½QÐ d??F??ý√ U??L??z«œ XM� WÐuFB� U�UÝ— WOMH�« wðdO�� wN½√ tF� gOF�« ÊQÐ UFM²I� ¨Ê«bO*« «c¼ W�dF�Ë œuN−� v�≈ ÃU²×¹ t�Ë tM�Ë ¨…œUFK� W�—Uš WOMIðË WO�UIŁË WOM� wM½QÐ XBK�²Ý« tO�  d×Ð√ ULKJ� U½√Ë ÆqOKI�« s� qOKI�« ô≈ ·d??Ž√ ô Âu??×??¹ U???� f??J??Ž√ Ê√ v??K??Ž h??¹d??Š qŠ«d�Ë ÊËR???ýË U¹UC� s??� w�uŠ `³BðË ¨ÍdBŽ vKŽ «b¼Uý Êu??�_ w?????²?????�« …UO(« ÁcN� WIOŁË w²Šu� ÆU???N???A???O???F???½

UL� ÆåÊu??M? H? K? � n??�?¹ s??Ð  U??�d??²? ×? �ò w²�« WM¹b*« tðUNÐ pDÐd¹ Íc??�« d��« XK³I²Ý« n??O? �Ë ¨p??L? ÝU??Ð wH²×²Ý ø…—œU³*« tðU¼ W�öŽ Í√ UIÐUÝ wMDÐdð sJð r� æ ¨W³OD�« UN²M�U�Ð ôË WM¹b*« ÁcNÐ XK�uð U* X¾łu� wM½QÐ wHš√ ôË  ULBÐ WOFLłò s� …—U¹“ VKÞ W�UÝdÐ WOKOJA²�« ÊuMHK� WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WFOЗ W½UMH�« UNÝ√dð w²�« ¨å UD�Ð …dJ� w??K??Ž X??Šd??Þ w??²??�«Ë ¨b??¼U??A??�« X% wB�A� w1dJð ÷dF� W�U�≈ ¨W�ö'« VŠUB� WO�U��« W¹UŽd�« ÊuMH�« ÊUłdN* WM�U¦�« …—Ëb�« ÊUÐ≈ Æ2010 W??M??Ý  U??D??�??Ð W??O??K??O??J??A??²??�« ÷d??F??*« «c???¼ t??I??I??Š U??� d???Ł≈ v??K??ŽË  UOB�ý —uC×Ð dO³� ÕU??$ s� …–U²Ý_« wKŽ XŠd²�« ¨W½“«Ë WOMÞË ŸËdA* ån�¹ sÐò rÝ« ¡UDŽ≈ ‰u³� X׳�Q� ¨ UD�Ð ÊuMHK� W�ÝR�  U�d²×�ò rÝ« qL% W�ÝR*« Ác¼ W�ÝR� w¼Ë ¨åÊuMHK� n�¹ sÐ bLŠ√ U0 ¨…œb??F??²??� WOM�  ôULF²Ý«  «– ¨r???Ýd???�«Ë ·e????)« W??ŽU??M??� p???�– w???� WŽU�Ë  «d{U×LK� WŽU� sC²×²ÝË WO�UI¦�«  «d¼UE²K� «e¹eFð ¨÷dFK� WI�«u*« X??9 b??�Ë ÆWOMH�«Ë W??O??Ðœ_« Í—«œù« fK−*« ·d??Þ s� ŸULłùUÐ WÝUzd�« w×M� vKŽ WOFL'« ÁcN� u¼ w¼U³²½« —U??Ł√ U??�Ë ÆUN� WO�dA�« dOEM�« lDIM� »UŠd²�« ÊUJÝ s� t²OIK�� Íc??�« 5¹u²�*« vKŽ  UDÝ ¨w????½U????�????½ù«Ë w???M???H???�«  «œu????N????−????*« «c?????????�Ë UNÐ ÂuIð w²�« …—U³'« b¼UA�« WFOЗ …–U²Ý_« Êu??K??�U??F??�« ¡U???C???Ž_«Ë «cN� W�bš ¨UN³½U−Ð WN'« Ác¼ w� Ê«bO*« ÆWJKL*« s� …e¹eF�« WDO�Ð W½—UI� ¡«dłSÐ ≠ Ê«u?? ?D? ? ðË  U?? ?D? ? Ý 5?? ? Ð vKŽ ¡U??D??F??�« Y??O? Š s?? � ¨wKOJA²�« sH�« Èu²�� WFÝ«Ë …u??N?�« Ê√ `C²¹ Ê√ d??O? ž Æ5??²? M? ¹b??*« 5??Ð UNLOEM²Ð eOL²ð  U??D?Ý w�Ëb�« ÊUłdNLK� U¹uMÝ d??�_« ¨wKOJA²�« sHK� W�UL(« t�dFð ô Íc??�« U¼d�uð rJ×Ð ¡UCO³�« ÊuMHK� bNF� Âb??�√ vKŽ „dO�Hð U� ÆWOKOJA²�« øi�UM²�« «cN� Ãd×� ‰«RÝ «c¼ æ Êu??J??O??Ý w?????Ыu?????łË bI²Ž√ ÆUł«dŠ≈ d¦�√  UOMOF³��« w� t½√ W???K???−???* X???????Šd???????� ¨WO²¹uJ�« åwÐdF�«ò q??Š«d??K??� j??³??C??�U??ÐË ¨s�×� s¹b�« ¡öŽ ‰U???B???)« i???F???³???Ð UNÐ eOL²¹ ÊU� w²�« 5??�ËR??�??*« i??F??Ð U½√Ë ÆÊ«uDð WM¹b0 Ác¼ ÕdÞ√ UOB�ý WM¹b*« Ê_ …d??J??H??�«

rOÝË gOF�uÐ bLŠ√ ≠ Á—ËUŠ

wKOJA²�« sH�« —uD²� pLOOIð U??� ≠ q¼Ë øs¹dOš_« s¹bIF�« ‰öš wÐdG*« øWO*UŽ W½UJ� t�HM� błË√ t½QÐ Èdð U0— ÂuO�« t�u�√ U� ¨WIOI(« w� æ 5??O??�ö??Žù«Ë œU??I??M??�« iFÐ Ãd×OÝ  «uDš UDš »dG*« Ê≈ Æ5OKOJA²�« Èu²�*« vKŽ Ê«bO*« «c¼ w� W�öLŽ vKŽ fO�Ë ¨UOIK²�Ë UŽb³� ¨ÍœdH�« …d�«c�« k�U×� ¨ U�ÝR*« Èu²�� s??H??�« Ê√ b??I??²??Ž√Ë ¨ U???�???ÝR???*« u???¼ ‰öI²Ýô« cM� ¨U½œöÐ w� wKOJA²�« …—U³ł  «uDš lD� ¨«c¼ UM�u¹ v�≈ ¨Èd??š_« WOMH�« d¼UE*« q� s� d¦�√ nײ� vKŽ d�u²ð ô U½œöÐ Ê√ r??ž— a¹—U²K� WOŽ«—  U�ÝR� ôË d�UF� lOL'« ·dF¹Ë ÆwÐdG*« wKOJA²�« «c??¼ w??� “u???�— …b???Ž b??I??� »d??G??*« Ê√  U�ÝR� „UM¼ błuð ôË ¨Ê«b??O??*« w¼Ë ¨rN²OFłd�Ë r??N??ðd??�«– kH% ÆU½œöÐ w� wMH�« a¹—U²�« WOFłd� ¨s�e�«Ë ÊUJ*«Ë ÊU�½ù« w¼ …d�«c�U� WOMH�« WOF{uK� UÝUOI� «c??¼ bF¹Ë Í√ w� Ÿ«b??Ðù« —U??¼œ“« Ê_ œö³�« w� fO¹UI� v???�≈ ÃU??²??×??¹ dCײ� b??K??Ð ¨WOKOJA²�« ÊuMHK� WOMÞu�« …ezU'U� ¨W??J??K??L??*« Êb???� r??E??F??� w??� n??ŠU??²??�Ë nOJ� ÆÆÆ5BB�²� œUI½Ë Âö??Ž≈Ë WOKOJA²�« UM²OF{Ë Ê—U�√ Ê√ sJ1 ÊËbÐ Èd??š_« ‰Ëb??�« w�UÐ WOF{uÐ »UOž w??� ¨w??K??Ž VFB¹ –≈ øl??ł«d??� »dG*« tOKŽ U??� r??O??�√ Ê√ ¨fO¹UI*« w²�« ‰Ëb�« w�U³Ð W½—UI� wKOJA²�« lł«d�Ë fO¹UI�Ë a¹—UðË XO� UN� U� UN�H½ e??�d??ð ¡U??L??Ý√Ë n??ŠU??²??�Ë vE×½ ô UM½√ rKF�« l� ¨ UL*« bFÐ ôË ÆUMðUOŠ w� v²Š —U³²Žô« «cNÐ  «¡U??M??¦??²??Ýô« s??Ž Àb???%√ Ê√ s??J??1 Æ «¡UM¦²Ý« vI³ð UNð«– bŠ w� UN½_  «u??D??š w??Ðd??G??*« Ÿb??³??*«  «u??D??�??� ö� ¨ÈËQ???� ÊËb??Ð sJ� ¨WOÐU−¹≈ b??ł  UŽUI�« Ë√ …d???(«  UŽUIK� œu???łË  U�ÝR*« Ë√ nŠU²*« Ë√ WOMÞu�« wMMJ1 ôË ¨W�UI¦�«Ë ÊuMHK� WOŽ«d�« w�  U??�??ÝR??*« i??F??Ð ÊQ??Ð d??J??½√ Ê√ U0 n¹dF²K�  «œuN−0 ÂuIð U½œöÐ ÆÊ«b??O??*« «c??¼ w??�  «u??D??š s??� e−M¹  UOłU(« wDGð ô ¨n??Ýú??� ¨w??¼Ë v�≈ W−MÞ s??� WJKLLK� WOKOJA²�« Æ…d¹uJ�« e�d�ò ÕU²²�ô Ê«uDð WM¹b� bF²�ð ≠ ø…—œU³�« tðU¼ Èdð nO� ÆåY¹b(« sH�« øUOMÞËË U¹uNł U¼dOŁQð U�Ë qz«Ë_« s� XM�Ë ¨W³OÞ …—œUÐ w¼ æ nײ� Ë√ e�d� ¡UA½SÐ «u³�UÞ s¹c�« v??�≈ «u??L??²??½« 5??Žb??³??� ‰U???L???Ž√ r??C??¹ ¨Ê«u??D??²??Ð W??K??O??L??'« Êu??M??H??�« W??Ý—b??� U½œöÐ  UOłU×Ð ŸbB�« w� UL¼U�� XŠd� Ê√ w� o³ÝË Æ‰U−*« «c¼ w� ÊQ??Ð Âö??????Žù« q???zU???Ýu???�  «d?????� …b????Ž WÝ—b� UM� oIŠ w½U³Ýù« ‰ö²Šô« s??×??½Ë ¨Ê«u??D??²??Ð W??K??O??L??'« Êu??M??H??K??� rž— nײ� oKš vKŽ s¹—œU� UM�� W¹dA³�«Ë WOMH�«  U½uJ*« q� d�uð W³KÞ Ê√ rKF�« l� ¨Á“U$ù WOMI²�«Ë w� «uL¼UÝ s¹c�« r¼ WÝ—b*« Ác??¼ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ W�ÝR*« fH½ oKš Ê√ u???¼Ë ¨d??�??Ð Õu??ÐQ??Ý …d???� ‰Ë_Ë qš«œ rOEŽ ÊQý t� ¨«dO³� ôËR�� Ác??N??� W???O???Ž«d???�«  U???�???ÝR???*« Èb?????Š≈ rÝ« oKD¹ Ê√ wKŽ Õd??²??�« ¨…—œU??³??�« wMMJ� ¨“U??$ù« «c¼ vKŽ ån�¹ sÐò U� «–≈Ë Æ…b??¹b??Ž  «—U??³??²??Žô X??C??�— W�dA*« WM−K�« ¡UCŽ√ —UO²š« ÊU??� tOKŽ Êu??L??O??I??�« ÊU???�Ë ¨U??³??zU??� tOKŽ s� ÊuJOÝ ¨»u??K??D??*« Èu??²??�??*« w??� W??O??*U??F??�« e???�«d???*«Ë n??ŠU??²??*« œu????ł√ …bOł d�UMŽ „U??M??¼ Ê_ ¨…d??�U??F??*« WOMÞu�« WŠU��« vKŽ UNLÝ« X{d� ¡UMž≈ w� —Ëœ UN� ÊuJ¹ b� WO�Ëb�«Ë lOLł …QłUH� w�U²�UÐË ¨nײ*« «c¼ eOL²ð U* ¨V½Uł_« W�UšË ¨—«Ëe??�« «–≈ ¨…d??�U??F??*« ÊuMH�« w??� U½bKÐ t??РƉU??L??Ž_« ¡U??I??²??½« WOKLŽ XM�Š√ U??� w� tŽu½ s� «b¹d� e�d*« «c¼ d³²F¹Ë iF³�« œuNł rž— WOMÞu�« WŠU��« oײ�¹ q??L??F??�« «c???¼ Ê≈ Æåt??×??�??*ò ¨tOF½UB� V�×OÝË ¨t??Ð t¹uM²�« W??O??K??L??F??�«Ë ¨5??L??¼U??�??�Ë 5??�ËR??�??� nOKJðË 5½UMHK� n¹dAð UNK�UJÐ ÆtOKŽ s¹d¼U�K� i??F? Ð  «d?? ?I? ? � Ê«—b?? ? ? ?ł s?? ¹e?? ²? ?ð ≠ WLO� ‰ULŽQÐ Ê«uDð WM¹b0  UOFL'« e�d�ò ÊQÐ UMFLÝ qÐUI*« w� sJ� ¨p� vKŽ d�u²¹ ô tŠU²²�« Âe²F*« ås??H?�« nO� ¨W??¹œU??*« WLOI�« fHMÐ p??� qLŽ øp�– tOKŽ d�u²ð U�Ë ¨w½Qý fO� «c¼ æ V�Š UN� d�u� u¼  UOFL'« Ác¼ lO−A²� wM� WL¼U�� ¨WMOF� ·Ëdþ ‚bBÐ w½U1ù ¨UNOKŽ 5LOI�« l�œË ŸuD²�« s� b¹eLK� rNF�b�Ë ¨r¼U¹«u½ Àb??%√ r??� WŽU��« b??(Ë Æ¡U??D??F??�«Ë Ÿu??{u??� ‰u???Š ÊU???� Í√ l??� U??O??L??Ý— rNK�« ¨e�dLK� wðUŠu� Èb??Š≈ dO�uð w� 5�ËR�*« bŠ√ 5ÐË wMOÐ —«œ U� qJAÐË ¨rŽUD*« bŠQÐ wzUIKð ¡UI� qLŽ ¡«b¼≈ wM� VKÞ –≈ ¨wLÝ— dOž sŽ «bOFÐ tðd³²Ž« U� u¼Ë ¨e�dLK� w� WI¹dD� 5²{ËdH*« W�U³K�«Ë W�UOK�« Æ·d²×� ÊUM� v�≈ ‰ËR�� UNÐ tłu²¹ ÍbN¹ Ê√ ‰u³I*« dOž s� t½QÐ È—√Ë t??O??�≈Ë t??M??� s???� g??O??F??¹ w??K??¦??� ÊU??M??� ¨WHK²�*« tðö¼R� t??� e??�d??* t²Šu� rKÝ√ Ë√ d???�Ë√ Ê√ wMFM1 ô U???½√Ë ·dÞ s� wLÝ— VKDÐ w�ULŽ√ b??Š√ vKŽ ¨d�_UÐ WOMF*« W�ÝR*« …—«œ≈ ¨ŸËdA*« «cNÐ w½U1ù …—UŽù« qO³Ý w� U??L??z«œ WŠuK�« vI³ð Ê√ WD¹dý lOLł vKŽ WOLÝ—  U½ULCÐË ¨wJK� “«d??Ðù wM� WL¼U�L� ¨ U??¹u??²??�??*« ÆWOK;« WOMH�« W�UD�«  ö¼R� W??�?ÝR??�  U??D? Ý W??M? ¹b??� X??×? ²? ²? �« ≠


‫‪6‬‬

‫روبورطاج‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في سبيل نبذ العنف الذي ميارسه الرجال وحماية النساء منه‪ ،‬نظمت فدرالية الرابطة الدميقراطية حلقوق املرأة وقفة احتجاجية في الـ‪ 12‬من الشهر اجلاري في ساحة محمد اخلامس في الدار البيضاء تنديدا‬ ‫بـ»صمت املسؤولني» أمام تزايد حاالت النساء ضحايا العنف‪ .‬وقد سبقت الوقفة ندوة صحافية قدمت خاللها «شبكة الرابطة إجناد ضد عنف النوع» تقريرا تض ّم َن معطيات إحصائية حول العنف لسنة ‪2010‬‬ ‫و‪ ،2011‬كما تضمنت شهادات صادمة عن جتربة نساء كن ضحايا عنف األزواج فاخترن املوت خالصا لهن‪ ،‬وأخريات ما زلن يكافحن من أجل االنعتاق من بطش زوج ال يرحم‪...‬‬

‫منهن من شنقت نفسها أو ابتلعت السم أو أحرقت جسدها للنجاة من بطش الزوج‬

‫العنف ضد املرأة‪ ..‬شهادات صادمة عن نساء اخترن االنتحار سبيال لـ«اخلالص»‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫في الوقت الذي تفضل عائالت‬ ‫وأس��ر كثيرة «الصمت» عن حاالت‬ ‫االنتحار التي تـُقـْدم عليها بعض‬ ‫النساء هروبا من جحيم غطرسة‬ ‫أزواج��ه��ن الذين مي��ارس��ون عليهن‬ ‫مختلف أشكال القهر والظلم‪ ،‬من‬ ‫ع��ن��ف ج��س��دي وج��ن��س��ي ولفظي‪،‬‬ ‫ح��ت��ى ي��ش��ع��رن ب��ال��ي��أس ويشتهني‬ ‫كأس املوت ومرارته‪ ..‬جند عائالت‬ ‫أخرى كسرت جدار الصمت وكشفت‬ ‫املستور وع � ّرت واقع ًا م��را تعيشه‬ ‫ن��س��اء ال ح��ول ل��ه��نّ وال ق��وة ُرحن‬ ‫ضحايا لقسوة العائلة واملجتمع‬ ‫والقانون‪..‬‬ ‫ش����ه����ادات ج��ع��ل��ت العائالت‬ ‫يشاركن بقوة في االحتجاج الذي‬ ‫نظمته فدرالية الرابطة الدميقراطية‬ ‫حلقوق املرأة من أجل صياغة قانون‬ ‫إط���ار ُي��ج�� ّرم ال��ع��ن��ف ض��د النساء‬ ‫ويؤسس لعدالة حتميهن وحتمي‬ ‫أطفالهن من بطش بعض الرجال‪،‬‬ ‫ال���ذي���ن خ���� ّرب اخل��م��ر واحلشيش‬ ‫عقولهم فحولوا حياة أسرهم إلى‬ ‫جهنم ال يطاق العيش فيها‪.‬‬ ‫للصبر حدود‬ ‫الالت���ه���م ح��ل��ي��م‪ ،‬ال��ت��ي فارقت‬ ‫احلياة بعدما أقدمت على االنتحار‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ع��ن��ف وال����ض����رب ال���ذي‬ ‫ك��ان��ت ت��ت��ل��ق��اه م��ن ط���رف زوجها‪،‬‬ ‫تاركة وراءها خمسة أطفال وطفال‬ ‫رضيعا‪ ..‬واملسلسل ال��ذي عاشته‬ ‫عائلتها م��ن أج���ل احل��ص��ول على‬ ‫نتيجة التشريح الطبي خلير دليل‬ ‫على تلك املعاناة الزوجية‪ ،‬معاناة‬ ‫شرحها بوشتى‪ ،‬أخ الضحية في‬ ‫اتصال هاتفي أجرته معه «املساء»‪،‬‬ ‫حيث حكى كثيرا عن الوضع الذي‬ ‫عاشته أخته‪ ،‬التي تزوجت في سنة‬ ‫العشرين في دوار بوتبات‪ ،‬دائرة‬ ‫القرية‪ ،‬جماعة الوجلة‪..‬‬ ‫بعد أن رزقت بابنتها األولى‪ ،‬ثم‬ ‫الولد الثاني‪ ،‬ازدادت حدة اخلالفات‬ ‫بينها وبني الزوج وأسرته‪ ،‬فعادت‬ ‫إل��ى بيت جدها مل��دة عامني هروبا‬ ‫من املعاملة الس ّيئة‪ ،‬بعد أن وضعت‬ ‫طلبا بالطالق في احملكمة‪ ،‬غير أن‬ ‫ع��ائ��ل��ة ال����زوج ت��دخ��ل��ت وأعادتها‬ ‫إلى زوجها بعد إقناعها بضرورة‬ ‫الصلح «ألجل األبناء»‪ ..‬لتدخل في‬ ‫دوامة من الصراع‪ ،‬حسب بوشتى‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال تلك ال��س��ن��وات‪ ،‬رزقت‬ ‫الالتهم حليم بثالثة أطفال‪ ،‬حتملت‬ ‫مشاق احلياة وصعابها من أجل‬ ‫تربيتهم‪ .‬في يوم الواقعة‪ ،‬ضربها‬ ‫زوج��ه��ا ألن��ه��ا ل��م ت��ع��م��ل ع��ل طبخ‬ ‫اللحم الذي جلبه من السوق‪ ،‬فأعلم‬ ‫فهموا مسرعني‬ ‫أعمامهم‬ ‫األوالد‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫إلص��ل�اح ال���وض���ع ل��ي��ف��اج��ؤوا في‬ ‫الثالثة صباح ًا بخبر انتحارها‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن مت إخ��ب��اره��م أن��ه��ا قامت‬ ‫بشنق نفسها‪ .‬وف��ي حديثه‪ ،‬شكك‬ ‫بوشتى في انتحار أخته‪ ،‬معتبرا‬ ‫أنها لو أرادت ذلك لكانت قد أقدمت‬ ‫حتب أبناءها‬ ‫عليه منذ مدة‪ ،‬لكنها‬ ‫ّ‬ ‫وال تستيطيع ف��راق��ه��م‪ ،‬مطالبا‬ ‫ب��إخ��راج ن��ت��ائ��ج ال��ت��ش��ري��ح الطبي‬ ‫الذي متت إعادته بجهد جهيد‪ ،‬بعد‬ ‫أن قام به طبيب شكـّكت العائلة في‬ ‫مؤهالته‪ ،‬لتقوم العائلة‪ ،‬ومبساندة‬ ‫م��ن ح��ق��وق��ي�ين‪ ،‬ب��ت��ق��دمي ط��ل��ب آخر‬ ‫ل��ت��ش��ري��ح اجل���ث���ة‪ ،‬م��ت��ك��ب��دة مشاق‬ ‫التنقل م��ن ت��اون��ات حتى مدينتي‬ ‫متارة والرباط دون أن تتمكن وإلى‬ ‫حد كتابة هذه السطور من التعرف‬ ‫على نتيجة التشريح الطبي‪..‬‬ ‫صرخة أنثى‬ ‫ق��ص��ة ح���ي���اة س��ع��دي��ة جلون‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أق���دم���ت ع��ل��ى االن��ت��ح��ار في‬ ‫أربعاء العونات في إقليم اجلديدة‬ ‫بشرب م��ادة سامة‪ ،‬رواه��ا والدها‬ ‫أم���ام احل��ض��ور‪ ،‬ف��ي ال��ن��دوة التي‬ ‫سبق أن نظمتها فدرالية الرابطة‬ ‫الدميقراطية حلقوق املرأة في الدار‬ ‫البيضاء في يوليوز األخير‪ .‬كانت‬ ‫سعدية‪ ،‬األم لطفلني‪ ،‬تواجه العنف‬ ‫منذ بداية زواجها بطريقة وصفها‬ ‫أبوها بالتعسفية‪ ،‬من ضرب وركل‬ ‫وش��ت��م‪ ..‬دون أن جتد من يحميها‬ ‫م��ن بطش ال����زوج‪ ،‬ال���ذي سبق أن‬ ‫اع��ت��دى عليها بسكني فتم إيقافه‬ ‫من طرف مصالح ال��درك امللكي في‬ ‫املنطقة‪ ،‬غير أن ت��دخ�لات العائلة‬ ‫جعلت الزوجة تتنازل عن حقها في‬ ‫متابعته‪..‬‬ ‫ف���ي ك���ل م���رة ك��ان��ت السعدية‬ ‫تـُعنـ َّف‪ ،‬تـُج َبر على ال��ت��ن��ازل عن‬ ‫حقوقها صبرا على تربية أبنائها‬ ‫واحتراما لرغبات األهل وخوفا من‬ ‫القيل وال��ق��ال‪ ..‬أك��د األب أن ابنته‬ ‫��نتحرت ألنها يئست م��ن الوضع‬ ‫ال����ذي ت��ع��ي��ش��ه‪ ،‬ف�ل�ا ي��ك��اد ميضي‬ ‫ي��وم دون أن تتلقى «نصيبها» من‬ ‫ال��ض��رب وال��ع��ن��ف‪ ..‬قبل انتحارها‬ ‫بيوم واح��د‪ ،‬زارت أباها في بيته‪،‬‬ ‫الذي يبعد كيلومترات عن مسكنها‪،‬‬ ‫وع��ن��د ع��ودت��ه��ا و ّب��خ��ه��ا ال���زوج عن‬ ‫التأخير‪ ،‬فصبرت وطلبت من ابنها‬ ‫في اليوم التالي الذهاب إلخباره‬ ‫باألمر‪ ،‬فصادف والده الذي أشبعه‬ ‫ض���رب���ا‪ ..‬وع��ن��دم��ا ت��دخ��ل��ت‪ ،‬انهال‬ ‫عليها بالضرب بوحشية‪ ..‬ويتابع‬ ‫األب امل��ك��ل��وم ق��ائ�لا إن��ه��ا ذهبت‬ ‫م��س��رع��ة إل���ى ال��س��م (وك����ان عبارة‬ ‫ع��ن مبيذ ف�لاح��ي) فتناولته‪ ..‬عند‬ ‫وص��ول��ه إل��ى بيتها وج��ده��ا غائبة‬ ‫ع��ن ال��وع��ي‪ ..‬ح��اول إي��ج��اد سيارة‬ ‫تـُسعفها فال أحد وافق على نقلها‬ ‫في تلك «احلالة»‪ ،‬فاضطر إلى نقلها‬ ‫بعربة عربة مجرورة حوالي سبعة‬ ‫كيلومترات على طريق غير مع ّبدة‪،‬‬

‫قبل أن تصرخ صرختها األخيرة‪..‬‬ ‫ص���رخ���ة م���ا زال�����ت ت���ت���ردد في‬ ‫أذنـَي اجلياللي جلون‪ ،‬الذي صار‪،‬‬ ‫كما ُيظهر ذلك الفيل ُم الذي عرضته‬ ‫ال��راب��ط��ة‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة نفسية سيئة‬ ‫بسبب الظلم الذي جت ّرعته ابنته‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ظ��ـ� ُ�ل��م��ت ف���ي ح��ي��ات��ه��ا وبعد‬ ‫وف��ات��ه��ا‪ ،‬ألن املعتدي ال��ذي دفعها‬ ‫إلى االنتحار ما ي��زال ُح � ّرا طليقا‪،‬‬ ‫م��ط��ال��ب��ا ب���إع���ادة ال��ب��ح��ث وتشديد‬ ‫العقوبة على الزوج الذي دفع ابنته‬ ‫إلى االنتحار‪.‬‬ ‫ول���ي���س ال��ع��ن��ف امل�����ادي ال���ذي‬ ‫مي����ارس����ه ب���ع���ض األزواج على‬ ‫زوجاتهم هو الدافع إلى االنتحار‪،‬‬ ‫بل هناك نوع آخر من العنف غير‬ ‫ملموس تشعر به املتزوجة وحتترق‬ ‫بناره في صمت‪ ،‬وهو عنف اخليانة‬ ‫الزوجية‪ ..‬وهي احلالة التي بسببها‬ ‫أح��رق��ت سيدة تبلغ م��ن العمر ‪55‬‬ ‫سنة مؤخرا‪ ،‬جسدها في الصباح‬ ‫ال��ب��اك��ر‪ ،‬ف��ي مشهد م���أس���اوي‪ ،‬في‬ ‫حي املعاريف في ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫عندما سكبت على جسدها البنزين‬ ‫وت��رك��ت ال��ن��ي��ران تلتهم جسدها‪،‬‬

‫غير آبهة باأللم الذي تشعر به‪ ،‬ألنّ‬ ‫«النار» التي في داخلها أحـ ّر بكثير‬ ‫من حرارة تلك النيران التي جعلت‬ ‫منها جثة متفحمة بعد حني‪..‬‬ ‫أوضحت مصادر جمعوية أن‬ ‫وفاة السيدة قد يعود إلى الشكوك‬ ‫التي كانت حتوم حول ربط الزوج‬ ‫عالقة غرامية مع امرأة أخرى‪ ،‬األمر‬ ‫الذي لم تتقبله الزوجة‪ ،‬فتشاجرت‬ ‫م���ع ال�����زوج ف���ي ت��ل��ك ال��ل��ي��ل��ة التي‬ ‫صارحته فيها بشكوكها‪ ،‬فقررت‬ ‫توديع أبنائها السبعة واالنتحار‬ ‫أمام باب العمارة بعد أن أقنعتهم‬ ‫أنها ستذهب ل��دى أختها القاطنة‬ ‫في حي سباتة في الدار البيضاء‪..‬‬ ‫محاولة قتل‬ ‫ونحن نتحدث عن بعض حاالت‬ ‫االنتحار التي أقدمت عليها نساء‬ ‫هروبا من «غطرسة» الزوج وعنفه‪،‬‬ ‫نعرف أن هذا العنف لم يعد يقتصر‬ ‫ع��ل��ى ال��ض��رب أو ال��ش��ت��م ف��ق��ط بل‬ ‫تعداهما إل��ى م��ح��اوالت للتصفية‬ ‫اجل��س��دي��ة‪ ..‬كما ح��دث م��ؤخ��را في‬ ‫احملكمة االبتدائية في ت��ازة‪ ،‬التي‬

‫هذا العنف‬ ‫مل يعد يقت�رص‬ ‫على ال�رضب‬ ‫�أو ال�شتم فقط‬ ‫بل تعداهما‬ ‫�إىل حماوالت‬ ‫للت�صفية‬ ‫اجل�سدية‪..‬‬ ‫قضت بأربع سنوات سجنا نافذا‬ ‫في حق شخص اعتدى على زوجته‬ ‫ّ‬ ‫يشك‬ ‫داخل قاعة احملكمة‪ ،‬ألنه كان‬ ‫في خيانة زوجته له‪ ،‬حيث أصابها‬ ‫بجروح خطيرة في الوجه بواسطة‬ ‫شفرة ح�لاق��ة‪ ..‬نفس األم��ر شهدته‬ ‫محكمة األسرة في مدينة القنيطرة‪،‬‬ ‫حينما ق��ام ال���زوج ب��االع��ت��داء على‬ ‫زوج��ت��ه ب��واس��ط��ة س��ك�ين‪ ،‬إذ أقدم‬ ‫على طعنها حينما طالبته بالطالق‬ ‫للشقاق‪ ،‬ف��ـ«ان��ت��ق��م» منها بطريقة‬ ‫ِ‬ ‫بشعة أمام أنظار القضاة‪ ..‬ناشرا‬ ‫الذعر في صفوف املتقاضني وزوار‬ ‫احملكمة‪..‬‬ ‫ك���ان���ت ال����زوج����ة‪ ،‬ال���ت���ي أك���دت‬ ‫م���ص���ادر م��ق��رب��ة أن��ه��ا ك��ان��ت على‬ ‫خ�ل�اف دائ����م م���ع زوج���ه���ا رغ���م أن‬ ‫لديهما أط��ف��اال‪ ،‬تريد ال��ط�لاق‪ ،‬لكنّ‬ ‫زوجها كان يرفض ذل��ك‪ ،‬غير أنها‬ ‫ك��ان��ت ُم��ص � ّرة ع��ل��ى ال��ط�لاق‪ ،‬وهو‬ ‫ما جعله يفكر في االع��ت��داء عليها‬ ‫وتشويه وجهها حتى ال تتمكن من‬ ‫الزواج مرة ثانية!‪..‬‬ ‫ح���االت ك��ث��ي��رة الضحية فيها‬ ‫ه��ي امل����رأة‪ ،‬ال��ت��ي ال جت��د ‪-‬حسب‬ ‫اجلمعويني‪ -‬قانونا يحميها من‬ ‫العنف‪ ،‬ففي الغالب تظل املتا َبعات‬ ‫في حق هؤالء «األزواج» ُمخفـ َّفة وال‬ ‫تردعهم عن أفعالهم بالشكل الذي‬ ‫يكونون معه عبرة لغيرهم‪.‬‬ ‫كما ح��دث م��ع «ح‪ .‬ب‪ ،».‬التي‬ ‫تبلغ من العمر ‪ 29‬سنة‪ ،‬واملتزوجة‬ ‫منذ ي��ول��ي��وز م��ن السنة املاضية‪،‬‬ ‫كانت هذه السيدة تتعرض جلميع‬ ‫أن����واع ال��ع��ن��ف م��ن ط���رف زوجها‪،‬‬ ‫فاضطرت بسبب ذلك إلى تسجيل‬ ‫دع���وى ل��ل��ط�لاق‪ ،‬ت��ن��ازل��ت فيها عن‬ ‫جميع حقوقها وانتقلت للعيش في‬ ‫منزل أختها قصد متابعة إجرءات‬ ‫أدرج����ت ال��دع��وى في‬ ‫ال��ط�لاق‪ ،‬إذ ِ‬ ‫الزوج‬ ‫جلسة ‪ ،2012-01-11‬ما دفع‬ ‫َ‬ ‫إلى االتصال بها هاتفيا ليخبرها‬ ‫أن��ه يريد مقابلتها إلطـْالعها على‬ ‫«مستجدّات» تتعلق بدعوى الطالق‪،‬‬ ‫محددا مكان لقائهما قرب احملكمة‪..‬‬ ‫ل��م ت��ت��ردد ال��ض��ح��ي��ة ف��ي اخل���روج‬ ‫للقائه‪ ،‬فاستقلت سيارة أجرة لنقلها‬ ‫إلى عني املكان احملدد‪ ،‬حيث وجدته‬ ‫في انتظارها‪ ،‬وب���دوره لم يتردد‪..‬‬ ‫فما إن رآهـا حتة أجهـز أجهز عليها‬ ‫وش����رع ف��ي ض��رب��ه��ا ب��واس��ط��ة آلة‬ ‫حادة في الرأس‪ُ ،‬مس ّببا لها نزيفا‬ ‫ح���ادا م��ن أذن��ه��ا وفمها وعينها‪..‬‬ ‫إضافة إل��ى ج��روح بليغة في كافة‬ ‫مناطق جسدها‪..‬‬ ‫ن��ـ� ُ�قِ ��ل��ت ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي قام‬ ‫باإلعالم عن حالتها السائق الذي‬ ‫عاين الواقعة‪ ،‬إلى مستشفى محمد‬ ‫بن عبد الله في الصويرة‪ .‬ولكون‬ ‫حالتها ك��ان��ت ج��د ح��رج��ة ف��ق��د مت‬

‫نقلها إلى مستشفى ابن طفيل في‬ ‫مراكش‪ ،‬لترقد في غيبوبة خرجت‬ ‫منها بعاهة مستدمية ف��ي الوجه‬ ‫��دم���ـ� َ��رة‪ ..‬أم���ا «ال����زوج»‬ ‫وبنفسية ُم� ّ‬ ‫ف��وُ ض��ع ره��ن االعتقال ف��ي السجن‬ ‫املركزي ملدينة أسفي‪.‬‬ ‫مراراة «الصمت»‬ ‫لم تكن كرمية الرجراجي‪ ،‬التي‬ ‫تقطن العاصمة اإلدارية الرباط‪ ،‬تعلم‬ ‫يوما أن ذلك الشخص الذي أح ّبته‬ ‫ووثقت فيه وتزوجته سيتحول إلى‬ ‫«وحش» كاسر وإلى «كابوس» مظلم‬ ‫ّ‬ ‫يقض مضجعها ويجعلها تندم أش ّد‬ ‫الندم ألنها «عصت» أهلها ورفضت‬ ‫رأي��ه��م ف��ي مسألة االرت��ب��اط‪ ،‬التي‬ ‫ستنقلب رأس��ا على عقب مباشرة‬ ‫بعد وفاة الوالدين‪ ،‬الدرع الذي كان‬ ‫يحميها من بطش الرجل وجبروته‪،‬‬ ‫كما تقول‪ ،‬وهي مثقلة بـ«ه ّم» ثالث‬ ‫ب��ن��ات ك��ـ��نّ ث��م��رة زواج دام بضعة‬ ‫أعوام‪.‬‬ ‫تغ َّي َر ح��ال ال���زوج‪ ،‬ال��ذي صار‬ ‫مدمنا على الكحول واحلشيش‪ ،‬ما‬ ‫جعل كرمية تفكر مليا في األمر‪ ،‬فهي‬

‫لم تعد تتحمل تصرفاته من شتم‬ ‫وض��رب‪ ،‬زي��ادة عن ه��ذا وذاك فهي‬ ‫ومج َبرة ‪-‬حسب تعبيرها‪-‬‬ ‫ملزمة ُ‬ ‫على تدبير مصروف املنزل ومنح‬ ‫زوجها النقود ليبتلع تلك السموم‪،‬‬ ‫والويل لها إن هي رفضت أو أبدت‬ ‫عدم استجابتها لطلبه‪..‬‬ ‫ول����م ت��ت��وق��ف م��ع��ان��اة كرمية‬ ‫ع��ن��د ه���ذا احل���د‪ ،‬ك��م��ا ك��ان��ت تظن‪،‬‬ ‫فبمجرد حصولها على الطالق‪ ،‬بدأ‬ ‫مسلسل آخ��ر م��ن املعاناة ل��م جتد‬ ‫ل��ه ح�لا‪ ،‬بعد تخلي عائلتها عنها‬ ‫وخ��اص��ة اإلخ������وة‪ ..‬ت��ق��ول كرمية‪،‬‬ ‫ف��ي شهادتها‪ ،‬التي أبكت حضور‬ ‫ال���ن���دوة ال���ت���ي ن��ظ��م��ت��ه��ا فدرالية‬ ‫الرابطة الدميقراطية حلقوق املرأة‪:‬‬ ‫«خرجت من بيت الزوجية مبالبسي‬ ‫التي على ظهري وببناتي الثالث‪،‬‬ ‫وذه��ب��ت ل��ك��راء غ��رف��ة ع��ن��د إحدى‬ ‫السيدات‪ ،‬هربا من جحيمه‪ ،‬تركت‬ ‫ل��ه ك��ل ش���يء‪ ،‬بعد أن بلغ تعسفه‬ ‫مداه‪ ،‬ولكنْ مع ذلك‪ ،‬لم يتقبل فكرة‬ ‫ُ‬ ‫حللت‬ ‫االن��ف��ص��ال‪ ..‬يتبعني أينما‬ ‫وارحت����ل� ُ‬ ‫���ت رف��ق��ة ب��ن��ات��ي‪ ،‬ويهدد‬ ‫األشخاص الذين كنت أكتري غرفا‬

‫في منازلهم‪ ،‬بالسالح األبيض‪ ،‬بعد‬ ‫لوث سمعتي أمامهم‪..‬‬ ‫أن يكون قد ّ‬ ‫ليقوموا بطردي إلى الشارع قائلني‬ ‫«م���ا ق���ادّي���ن ع��ل��ى م��ش��اك��ل»‪ ..‬ألجد‬ ‫نفسي «ال ْح��ن�ين ال رح���ي��� ْم»‪ ..‬كانْ‬ ‫�زوج��ة بيه‬ ‫كيضربني ْم��ل��ي كنت م� ّ‬ ‫وك��ن��ت ص���اب���رة‪ ..‬م��ل��ي طلقني وال‬ ‫يضربني ض��رب ال��ق��ت��ي� ْ�ل‪ ،‬باملوس‬ ‫وبأي حاجة ديال احلديد»‪..‬‬ ‫ل��م تستسلم كرمية لتهديدات‬ ‫ال��������زوج‪ ،‬ال������ذي أص���ب���ح���ت جتده‬ ‫وراءه����ا ف��ي ال���ش���ارع‪ ،‬ف��ي العمل‪،‬‬ ‫وف��ي كل مكان‪ ،‬وحتى ملا استقرت‬ ‫عند إخوتها ل��م يرحمها‪ ،‬ب��ل كان‬ ‫يأتي أم��ام نوافذ البيت ويشبعها‬ ‫وعائلتها شتم ًا وس� ّب� ًا‪ ..‬وبطبيعة‬ ‫احلال‪ ،‬كان أهلها يلومونها‪ ،‬ألنها‬ ‫هي التي قبلت االرتباط به عندما‬ ‫رفضوه‪..‬‬ ‫مسؤولية ك��رمي��ة ك��ب��ي��رة‪ ،‬بعد‬ ‫أم � ًا لثالث بنات‬ ‫أن وج��دت نفسها ّ‬ ‫ي��ح��ت��ج��ن م��ص��اري��ف ك��ث��ي��رة حتى‬ ‫يكبرن و ُيعنـ َّها على غ��در الزمان‬ ‫وغدر الزوج وظلم األهل‪..‬‬ ‫وإذا كان البعض يربط العنف‬ ‫باجلهل واألم��ي��ة فهو خ��اط��ئ‪ ،‬ألن‬ ‫ح��ال��ة لطيفة ال��ص��اع��ي‪ ،‬األستاذة‬ ‫في سلك الثانوي ‪-‬التأهيلي‪ ،‬تثبت‬ ‫العكس‪ ،‬فهذه السيدة‪ ،‬التي تنتمي‬ ‫إلى األقاليم اجلنوبية وبالضبط إلى‬ ‫مدينة كلميم‪ ،‬لم يشفع لها مستواها‬ ‫الثقافي في جتنيبها «نصي َبها» من‬ ‫الضرب واجل��رح من قِ بل زوجها‪،‬‬ ‫ال���ذي يشتغل إط����ارا ف��ي مصلحة‬ ‫تابعة لوزارة الصحة‪ ،‬والذي قالت‬ ‫الضحية إنه كان يحضر إلى املنزل‬ ‫ف��ي ح��ال��ة سكر ط��اف��ح ليعمل على‬ ‫شتمها وضربها‪ ،‬هي وأبناؤها‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫تتقبل‬ ‫أمي تـْقدر‬ ‫«إيلى كان ال��زوج ّ‬ ‫أن���ه ي��ض��رب وي��ش��ت��م وت��ـ� ْ�ق��در تلقى‬ ‫لي ْه العذ ْر أما يكون مثقف وعندو‬ ‫م��س��ت��وى ع��ال��ي ومي�����ارس العنف‬ ‫على مثقفة‪ ..‬فهذا هو الذي ال ميكن‬ ‫تقبله»‪..‬‬ ‫«صبرت» لطيفة وحتملت ظلمه‬ ‫وضربه لتربية أبنائها ودرءا لكالم‬ ‫الناس واستجابة ملا متليه األعراف‬ ‫والتقاليد في اجلنوب‪ ..‬لكن قدرتها‬ ‫على التحمل توقفت عندما توقف‬ ‫مصروفه على املنزل‪ ،‬حيث قالت إنه‬ ‫أصبح يأتي مثل «الضيف»‪ ..‬وفوق‬ ‫ذلك يضربها وأبناءها حتى بلغ به‬ ‫األم��ر يوما أن قام بضربها بهيكل‬ ‫نافذة من زجاج ضربة كادت تودي‬ ‫بحياتها لوال لطف األق��دار وتدخل‬ ‫اجل��ي��ران‪ ،‬حيث نـُقِ لت على وجه‬ ‫السرعة إل��ى املستشفى وأجريت‬ ‫لها عملية في الرأس واليد‪ ..‬تتكلم‬ ‫لطيفة‪ ،‬وفي قلبها حرقة من غياب‬ ‫قانون يوقف مثل هؤالء «األزواج»‬ ‫عند ح��ده��م‪ ،‬م��ؤك��دة أن الكثيرات‬ ‫ي��ع��ان�ين ف��ي ص��م��ت وال يستطعن‬ ‫ال��ب��وح مب��ا يتعرضن ل��ه‪ ،‬فيكتمن‬ ‫ذلك في صدورهن إلى أن يرتكنب‪،‬‬ ‫في األخير‪ ،‬جـرائ َم في حق أنفسهم‪،‬‬ ‫بإقدامهن على االنتحار‪..‬‬ ‫قانون يحمي‬ ‫ف���ي س��ب��ي��ل ن��ب��ذ ال��ع��ن��ف الذي‬ ‫ميارسه الرجال وحماية النساء منه‪،‬‬ ‫نظمت فدرالية الرابطة الدميقراطية‬ ‫حلقوق امل��رأة وقفة احتجاجية في‬ ‫الـ‪ 12‬م��ن شهر يوليوز ف��ي ساحة‬ ‫محمد اخلامس في ال��دار البيضاء‬ ‫تنديدا بـ«صمت امل��س��ؤول�ين» أمام‬ ‫تزايد حاالت النساء ضحايا العنف‪.‬‬ ‫وق��د سبقت الوقفة ن��دوة صحافية‬ ‫قدمت خاللها «شبكة الرابطة إجناد‬ ‫تضمنَ‬ ‫ض��د عنف ال��ن��وع» ت��ق��ري��را‬ ‫ّ‬ ‫معطيات إح��ص��ائ��ي��ة ح���ول العنف‬ ‫لسنة ‪ 2010‬و‪ ،2011‬أوض���ح أن‬ ‫العنف اجل��س��دي يأتي ف��ي املرتبة‬ ‫الثالثة‪ ،‬بنسبة ‪ 15.2‬من مجموع‬ ‫أف��ع��ال العنف ال��ت��ي م��ورس��ت على‬ ‫النساء‪ ،‬اللواتي زرن مراكز الشبكة‬ ‫ب��ع��د االع����ت����داء ال��ل��ف��ظ��ي والعنف‬ ‫االقتصادي واالجتماعي عليهن‪ ،‬في‬ ‫الوقت ال��ذي سجلت الشبكة وقوع‬ ‫‪ 149‬ح��ال��ة اغ��ت��ص��اب زوج����ي‪ .‬وقد‬ ‫ج���اءت ال��ن��دوة وال��وق��ف��ة واملناظرة‬ ‫التي نظـّمتها الرابطة بعد تكرار‬ ‫االعتداءات‪ ،‬بأنواعها‪ ،‬على النساء‪،‬‬ ‫جسديا ونفسيا وجنسيا‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬طالبت فوزية‬ ‫العسولي‪ ،‬رئيسة فدرالية الرابطة‬ ‫الدميقراطية حلقوق املرأة‪ ،‬بتعديل‬ ‫ال��ق��ان��ون اجل��ن��ائ��ي وامل����ادة الـ‪475‬‬ ‫غتصبة من‬ ‫التي تسمح بتزويج املُ َ‬ ‫اجل��ان��ي‪ ،‬وال��ت��ي اعتبرتها مجرد‬ ‫م���ادة «ت��ـ� ُ�ش� ّرع االغ��ت��ص��اب» وترمي‬ ‫غتصبة‪ ،‬مرة ثانية‪ ،‬في مخالب‬ ‫باملُ َ‬ ‫اجلاني‪ .‬كما طالبت بتعديل الفصل‬ ‫الـ‪ 20‬م���ن م���دون���ة األس������رة‪ ،‬الذي‬ ‫يعطي للقاضي حق اإلذن بتزويج‬ ‫عربة عن قلقها جتاه‬ ‫القاصرات‪ُ ،‬م ِ‬ ‫�وج��ه ضد‬ ‫تنامي ظ��اه��رة العنف امل� َّ‬ ‫النساء‪ ،‬في ظل غياب أي رد فعل‬ ‫س��ي��اس��ي م��ؤس��س��ات��ي‪ ،‬ح��ك��وم��ي أو‬ ‫ب���رمل���ان���ي‪ ،‬م���ن خ��ل�ال وض����ع خطة‬ ‫إستراتيجية حت��د م��ن تنامي هذه‬ ‫الظاهرة‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل����ى أن وزي�����ر العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬مصطفى الرميد‪ ،‬سبق‬ ‫أن ص��� ّرح ف��ي ال��ب��رمل��ان أن وزارت���ه‬ ‫ال ت��رى أي ض��رورة إلص��دار قانون‬ ‫خاص بالعنف ضد النساء‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن احلماية التي يوفـّرها القانون‬ ‫اجل���ن���ائ���ي احل����ال����ي‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫ال��ت��ع��دي�لات املُ���د َرج���ة ف��ي��ه‪ ،‬أشمل‬ ‫وأض��م��ن‪ ،‬تعديالت أوض��ح الرميد‬ ‫أنه ستنضاف إليها تعديالت جديدة‬ ‫ستضمن للمرأة حماية أكثر‪ ،‬ومن‬ ‫ضمنها جترمي طرد الزوجة من بيت‬ ‫الزوجية ورفض إرجاعها إليه‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬ 2012/08/ 01 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1822 :‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‫ ﻣﻬﻨﺪﺳﺎ‬30 UM¹uJð ÊuIK²OÝ 5ÝbMN*« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë vIK²OÝ ULMOÐ ¨‰Ëd²³K� w�½dH�« bNF*UÐ WMÝ …b* W�UDK� WOI¹d�ù« WO1œU�_UÐ UM¹uJð ÊuOMI²�« ÆW¹bL;UÐ p�c�  √b??Ð ådO�UÝò Ê√ —œU??B??*« XHA� UL� œ«u*« ÃU??²??½≈ WKŠd� v??�≈ ‰UI²½ö�  «œ«b??F??²??Ýô« lMB� ÃU??²??½≈ ‰ö??š s??� p???�–Ë ¨W¹ËULO�Ëd²O³�« ÆW¹bL;« WM¹b0 b¹bł

…dOš_« Ê√ ådO�UÝò W�dý s� —œUB� XHA� nOþuð WOKLŽ WK³I*« l??O??ÐU??Ý_« ‰ö??š oKD²Ý 200 s� b¹“√Ë UÝbMN� 30 w�«uŠ qLAð WFÝ«Ë WO−Oð«d²Ý« w� UNÞ«d�½« bFÐ p�–Ë ¨‰UŽ wMIð s� W�dAK� WOłU²½ù« W�UD�« l�— vKŽ ÂuIð …b¹bł ådO�UÝò Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨sÞ 5¹ö� 10 v�≈ 6 d¹bB²Ð ÂuI²ÝË ¨»dG*«  UOłUŠ lOLł w³K²Ý ÆWOł—U)« ‚«uÝ_« v�≈ w�U³�«

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻷﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬ ©·Æ„® W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š 2.26

2.50

13.35

14.76

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

8.43

8.50

9.32

9.39

WOLM²�«Ë —U??L??Žù« …œU???Žù w????ЗË_« pM³�« —c??Š æ ÷UH�½« qFHÐ U³KÝ dŁQ²OÝ wÐdG*« œUB²�ô« Ê√ s� …—U−²�«Ë dýU³*« w³Mł_« —UL¦²Ýô«Ë WŠUO��«  «bzUŽ Í—U−²�« e−F�« ‰bF� ŸUHð—« v�≈ ÍœR¹ U2 ¨WOł—U)« Æ»U³A�« ·uH� w� W�UD³�« w�UMðË W¹«bÐ —œU??B??�« ¨Ád¹dIð w??� w???ЗË_« pM³�« —U???ý√Ë Ê√ ¨WOLOK�ù« W¹œUB²�ô« ‚U�ü« ‰uŠ w�U(« Ÿu³Ý_« jЫËd�« V³�Ð lł«d²OÝ 2012 ÂUŽ wÐdG*« œUB²�ô« Íc�« w??ÐË—Ë_« œU??%ô«Ë wÐdG*« œUB²�ô« 5Ð W¹uI�« s� «œb??Ž ÕU²& w²�« W??�“_« V³�Ð W³F� …d²HÐ d1 w� uLM�«  ôbF� ÷UH�½« pM³�« l�u²¹ UL� ¨tzUCŽ√ Æ2012 ÂUŽ dB� Ê«bKÐ Ê√ Ád¹dIð w� w??ЗË_« pM³�« `??{Ë√Ë …dODš  U¹b% tł«u𠉫eð ô Êœ—_«Ë f½uðË »dG*«Ë UHOC� ¨b¹«e²*« pA�« s� ¡«uł√ jÝË ¨wKJ�« œUB²�ö� w� WM�e� WKJA� q¦9 »U³A�« 5Ð W�Uš W�UD³�« Ê√ WK¹uÞ …b� q(« VKD²¹ Ê√ `łd*« s�Ë l??З_« ‰Ëb??�« Æ¡wD³�« ÍœUB²�ô« uLM�« V³�Ð

Ë—Ë√ ÊuOK� 112 WLOIÐ »dGLK� WOЗË√ W×M�

112 `MLOÝ wЗË_« œU%ô« Ê√ WOЗË_« WO{uH*« XMKŽ√ æ U¼UM³²ð w²�«  UŠö�ù« rŽb� ¨ÂUF�« «c¼ »dGLK� Ë—Ë√ ÊuOK� Æ UÐUG�« W¹ULŠË W�UF�« …—«œù«Ë WO�U*«  ôU−� w� ◊UÐd�« W�uJŠ œuNł rŽb� Ë—Ë√ ÊuOK� 75 WLOIÐ WOЗË√ …bŽU�� `ML²ÝË Ác¼ …—«œ≈ w� WO�UHA�« e¹eFðË ÂUF�« q¹uL²�« 5�% w� ◊UÐd�« Æœ—«u*« wÐË—Ë_« œU%ô« hB�OÝ ¨ UÐUG�« ‰U−0 oKF²¹ ULO�Ë v�≈ WO�«d�«Ë U¼cOHMð Í—U??'«  UÝUO��« rŽb� Ë—Ë√ ÊuOK� 37 w²�« WM�U�K� WOAOF*« ·ËdE�« 5�%Ë ¨ UÐUG�« W�«“≈ W×�UJ� Æœ—«u*« Ác¼ vKŽ bL²Fð

Ë—Ë_« WIDM� w� r�C²�« —«dI²Ý« W�UD³K� Íu� ŸUHð—«Ë

w??????ЗË_« œU???????%ô«  «¡U?????B?????Š≈ V??²??J??� ‰U?????� æ w� 5JKN²�*« —UFÝ√ Ê≈ ¨¡UŁö¦�« f�√ ¨å U²ÝË—u¹ò 2.4 XFHð—« Ë—Ë_« Âb�²�ð w²�« W�Ëœ …dAŽ l³��« vKŽ k�Uײ� ÍuMÝ ”U??Ý√ vKŽ “uO�u¹ w??� WzU*UÐ lł«dð l� ÍU� w� v�Ë_« …dLK� t²��ô Íc�« U¼«u²�� ÆÂUF�« s� oÐUÝ X�Ë w� «œUŠ UFł«dð X½dÐ ÂUš dFÝ pM³�« ·b¼ l� r�C²�« r−�M¹ Ê√ l�u²*« s�Ë W¹UNMÐ WzU*UÐ 5MŁ« s� q�√ Èu²�* w??ЗË_« Íe�d*« qz«Ë√ w� Íe�d*« pM³�« fOz— wł«—œ u¹—U� ‰U�Ë ÆÂUF�« Æl�u²*« s� ŸdÝ√ QÞU³²¹ ‰bF*« Ê≈ “uO�u¹ dNý —UFÝ√ iH�Ð w??ЗË_« Íe�d*« pM³K� «c¼ `LÝË bMŽ iH�M� wÝUO� Èu²�� v�≈ WDI½ lЗ …bzUH�« X�Ë w� dH� v�≈ Ÿ«b??¹ù« dFÝ iHšË WzU*UÐ 0.75 ÆdNA�« «c¼ oÐUÝ Ê√ r??¼¡«—¬ “d²¹Ë— XFKD²Ý« Êu¹œUB²�« l�uðË —«dI²Ý« sJ� ¨“uO�u¹ w� WzU*UÐ 2.4 r�C²�« mK³¹ …dO³� …eO� ÂbI¹ ô UN{UH�½« s� ôbÐ 5JKN²�*« —UFÝ√ w½UŁ `³B¹ b� U2 Êu½UF¹ s¹c�« 5OЗË_« 5JKN²�LK� Æ«uŽ√ WŁöŁ ‰öš WIDMLK� ÍœUB²�« œu�— œ«bŽ√ Ê≈ ¨qBHM� ÊUOÐ w??� ¨å U??²??ÝË—u??¹ò ‰U??�Ë n�√ 123  œ«“ Ë—Ë_« WIDM� w� qLF�« sŽ 5KÞUF�« WzU*UÐ 11.2 W�UD³�« W³�½ `³B²� uO½u¹ w� h�ý W³I( b??¹b??ł l??H??ðd??� Èu??²??�??� u???¼Ë ¨q??L??F??�« …u???� s??� ‰bŽ Ê√ bFÐ ÍU� dNA� W³�M�« fH½ w¼ Ác¼Ë ÆË—Ë_« XGKÐ WIÐUÝ …¡«d� s� dNA�« p�–  U½UOÐ å U²ÝË—u¹ò W�UDÐ s� WFÝ«Ë  UðËUHð wH�¹ r�d�« sJ� ÆWzU*UÐ 11.1 w� WzU*UÐ 24.8 v�≈ U�LM�« w� WzU*UÐ 4.5 “ËU−²ð ô ÆWK²J�« w� Èu²�� vKŽ√ u¼Ë UO½U³Ý≈

fOI¹ ŸöD²Ý« vKŽ åWO*UF�« …bzU��«  UF�u²�« ‰uŠ pKN²�*« WIŁ W²��« dNý_« Èb� vKŽ ‚u��« w� dO¹UF� W�Lš ”U??Ý√ vKŽ ¨WK³I*« ¨nOþu²�« ¨œU??B??²??�ô« ∫W??¹œU??B??²??�« …œu???łË X??ÐU??¦??�« q??šb??�« ¨W??�—u??³??�« dýR*«  Uł—œ »U�²Š« r²¹Ë Æ…UO(« WzU*« ¨U�ƒUAð d¦�ú� dHB�« —U³²ŽUÐ  UÐUłû� 5�L)«Ë ôƒUHð d¦�ú� Æ…b¹U;«

11.54

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

XOÝËdÐ wMO�

WŽUMBK� „Ëd²Ý

nKÝ „U¹œ

»dG*« ÍdÝ«dÐ

VOMÝ

217,60

252,90

164,50

57,98

1671,00

252,80

-5,33

5,99 %

-6,00%

4,09

5,96%

6,00%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

»dG*UÐ w�U*« ŸUDIK� pOýË —UON½« s� —c% pMÐ U�Ë Í—U−²�« sŽ …—œU� WIOŁË d¹b½ rOŠd�« b³Ž

pMÐ UN×M1 w²�«  UIO³�²�« qÐUI� Æ»dG*« WIOŁu�« XHA� ¨dš¬ Èu²�� vKŽ ŸUDI�« UNAOF¹ w²�« W�uO��« W�“√ Ê√ dOž WOF{Ë œułË w� XL¼UÝ wJM³�« WOÐdG*« „uM³�« a¹—Uð w� W�u³�� W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« nBM�« ‰öš ÷ËdI�« W??L??O??� “ËU????& w???� q??¦??L??²??𠨡UMÐe�« lz«œË WLO� Èu²�� WŠuML*« w²�«  U??Ðu??F??B??�« v??K??Ž ‰b???¹ «c????¼Ë œU−¹≈ w� WO�U*«  U�ÝR*« UNNł«uð WCH�M� q??¹u??L??²??K??� W??K??¹b??Ð —œU???B???� ÆWHKJ²�« WOÐdG*« W�uJ(« WIOŁu�« XŽœË ‚u��« s� ÷«d²�ô« v�≈ ¡u−K�« v�≈  UB�UM*« Ê√ v???�≈ «d??E??½ ¨W??O??�Ëb??�« UOŽu³Ý√ »dG*« pMÐ UNMŽ sKF¹ w²�« WO�UJý≈ q??Š w??� UN²ŽU$ X³¦ð r??� ¨w�U*« ŸUDI�« UNO½UF¹ w²�« W�uO��« bOŠu�« q(« qE¹ «c¼ Ê√ v�≈ …dOA� WO�U*« vKŽ ◊uGC�« s??� nOH�²K� ·«eM²Ý« s???� b?????(«Ë ¨W??O??�u??L??F??�« ÆW³FB�« WKLF�«  UOÞUO²Š« s� „u??M??³??�«  U??łU??O??²??Š« X??G??K??ÐË q¹dÐ√ w� «b¹bł UOÝUO� UL�— W�uO��« dO¹ö� 55.3  e??¼U??½ YOŠ ¨w??{U??*« wÞUO²Šô« …d� 2.2 ‰œUF¹ U� Í√ ¨r¼—œ pM³�« Èb� „uM³�« lz«œË s� Í—ËdC�« ÆÍe�d*« pMÐ sŽ …—œU�  UODF� V�ŠË ¨«dNý 16 ÊuCž w??� t½S� ¨»d??G??*« 49 s??� b??¹“Q??Ð W�uO��« e−Ž l??H??ð—« Í—Uł dO�¹ ¨5??Š w??� ¨r???¼—œ —UOK� w� 8¨5 W³�MÐ ŸUHð—ô« u×½ ÷ËdI�« w� 0.3 ‰bF0 lł«dð l� ¨U¹uMÝ WzU*« WŁö¦�« ‰öšË Æ2011 WMÝ W¹UN½ WzU*« q−Ý W¹—U'« WM��« s� v�Ë_« dNý√ ¨WOłU²½ù« s� d³�√ W³�½ Êu¹b�« ¡«œ√ ¨ ôËUI*« o¹œUM� q¹u9 lł«dð –≈ w� 0.7 W³�MÐ ¨w{U*« ”—U� W¹UN½ ÆWzU*«

Í—U−²�« sŽ …—œU� WIOŁË  —cŠ w�U*« ŸUDIK� pOýË —UON½« s� pMÐ U�Ë w²�« W�uO��« W�“√ W−O²½ »dG*« w� UNðË—– XGKÐ w²�«Ë ¨‚«uÝ_« UNAOFð ÆdOš_« Ÿu³Ý_« ‰öš WOF{u�« Ê√ W??I??O??Łu??�« X??H??A??�Ë d³²Fð w²�« ¨WO�U*« ‚u�K� WO�U(« WI½Uš W�“QÐ —cMð ¨5²MÝ cM� √uÝ_« ¨W�—u³�«Ë „u??M??³??�« Èu??²??�??� v??K??Ž ÕdD�« «c??¼ “e??F??¹ U??� Ê√ v??�≈ …dOA� w� s¹dL¦²�LK� ÷Ëd???Ž »U??O??ž u??¼ V³�Ð ¨Âd??B??M??*« “u??O??�u??¹ 24 W�Kł ¨WO�UJ�« W�uO��« vKŽ r¼d�uð Âb??Ž WHK� ŸU??H??ð—« w??� r¼UÝ Íc??�« ¡w??A??�« 30 w�«u×Ð WOJM³�« ‚u��« w� ‰«u�_« …bzUH�« ‰bF� l� W½—UI� ”UÝ√ WDI½ ÆwFłd*« lD²�ð r???� ¨W???I???O???Łu???�« V???�???ŠË U¼c�ð« w??²??�«  «¡«d?????łù«Ë d??O??Ыb??²??�« ¨w{U*« ”—U?????� c??M??��� »d???G???*« p??M??Ð …bzUH�« dFÝ iHš w� XK¦9 w²�«Ë W�uOÝ a???{Ë WDI½ l??Ðd??Ð w??F??łd??*« ‰bFL� r¼—œ —UOK� 56 s� d¦�QÐ —bIð nOH�²�« ¨W¹bIM�« ‚u��« w� wŽu³Ý√ Ê√ …b�R� ¨WI½U)« W�uO��« W�“√ s� w� X??L??¼U??Ý q??�«u??F??�« s??� WŽuL−� j�I�« l??�œ U??N??Ý√— v??K??ŽË ¨UNL�UHð `zUÐd�« ÃËd?????šË ¨X???�R???*« w??½U??¦??�« w� W????ł—b????*«  U???�d???A???�U???Ð W???�U???)« ‰Ë«bð ŸUHð—« v�≈ W�U{ùUÐ ¨W�—u³�« dNý l� nOB�« s�«eð V³�Ð ‰«u�_« Ác¼ Ê√  b�√ WIOŁu�« Ê√ dOž ÆÊUC�— »UOG�« d¹d³ð UOzUN½ UNMJ1 ô q�«uF�« ÆWO�Ë_« ‚u��« sŽ s¹dL¦²�LK� ÂU²�« »UOž Ê√ W??I??O??Łu??�« Ëb??F??� b????�√Ë WM¹e)«  «b??M??Ý ‚u??Ý w??� WO�UM¹œ vKŽ ÍbOOIð dOŁQð œu??łË w??� r¼UÝ p�–Ë ¨WO�U*«  U�ÝR*« q¹u9 …œUŽ≈ WO�U�  U??½U??L??{ œu???łË Âb???Ž W−O²½

WOMO³�« WOÐdF�«  «—UL¦²Ýô« »UDI²Ý« w� UM�UŁ »dG*« WHOC� W????�Ëœ d??³??�Q??� U??O??Ðd??Ž v?????�Ë_«  UI�b²Ð …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýö� WB×ÐË —ôËœ ÊuOK� 16400 XGKÐ ¨w�ULłù« s??� W??zU??*« w??� 38.2 XGKÐ WLOIÐ WO½U¦�« W³ðd*« w�  «—U�ù« UN²Kð w� 17.9 WB×ÐË —ôËœ ÊuOK� 7679 WLOIÐ W¦�U¦�« W³ðd*« w� ÊUM³� rŁ ¨WzU*« w� 7.9 WB×ÐË —ôËœ ÊuOK� 3381 WFЫd�« W³ðd*« w� Ê«œu��« rŁ ¨WzU*« 6.3 WB×ÐË —ôËœ ÊuOK� 2692 WLOIÐ ÆwÐdF�« w�ULłù« s� WzU*« w� w�ULł≈ ‰u% v�≈ d¹dI²�« —Uý√Ë d³Ž pKL²�«Ë ÃU??�b??½ô«  UIH� WLO� s� WOÐdF�« ‰Ëb�« w� WO�Ëb�« œËb(« —ôËœ  «—UOK� 9.8 XGKÐ WO³KÝ WLO� WLO� v??�≈ qB²� ¨2010 ÂU??F??�« ‰ö??š ‰öš —ôËœ  «—UOK� 9 WLOIÐ W³łu� Æ2011 ÂUŽ

wÐdG*« pKN²�*« WIŁ ∫œ—U�d²ÝU� 2009 cM� UNðU¹u²�� vKŽ√ w� ‰ULA� åWO*UF�« œ—U�d²ÝU�ò W�dý Ê≈ ¨WO½u�uJ½dH�« UOI¹d�≈Ë UOI¹d�≈ XK�Ë »dG*« w� pKN²�*« WIŁ Wł—œ ‚öD½« cM� UN� Èu²�� vKŽ√ v??�≈ U2 ¨2009 WMÝ ‚u��« w� dýR*« wÐU−¹ù« ¡«œ_« vKŽ ¡uC�« jK�¹ ÆWŠUO��« ŸUD� w� W�Uš ÿu×K*« ÁU&« w� dO�¹ »dG*« Ê√ b??�√ UL� wÐU−¹ù« —uD²�« w� q�«u²*« uLM�« WKOKI�«  «u???M???�???�« w????� Z??zU??²??M??K??� åÆWO{U*« œ—U�d²ÝU�ò dýR� bM²�¹Ë

10.44

Í«u�¹œ

‫ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻫﻮ ﻟﺠﻮﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ e−F�« s� »dG*« —c×¹ wЗË√ pMÐ W�UD³�«Ë Í—U−²�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

www.almassae.press.ma

Â≈ sŽ 圗U�d²ÝU�ò W�dý XHA� WO*UF�« U??N??ð«d??ýR??� Àb???Š√ Z??zU??²??½ rNðôuO�Ë 5JKN²�*« W??I??Ł ‰u???Š v�≈ h??K??š Íc?????�«Ë ¨W??O??�ö??N??²??Ýô« pKN²�*« W??I??Ł Èu??²??�??� ‰u??????�Ë cM� tðU¹u²�� v??K??Ž√ v??�≈ w??Ðd??G??*« ‚u��« w� dýR*« «c¼ b�— ‚öD½« p�cÐ ö−�� ¨2009 WMÝ WOÐdG*« Æ94.1W−O²½ ÊuJKN²�*« Èb????????Ð√Ë w� «d??O??³??� ôƒU??H??ð W??ЗU??G??*« dýR*« dO¹UF� ‰UOŠ rNz«—¬  UODF� l� W½—UI� ¨W�L)« dýR*« s� WIÐU��« W��M�« W²Ý c???M???�  —b??????� w???²???�« pKN²�*« «bÐ YOŠ ¨dNý√ ULO� ôƒUHð d¦�√ wÐdG*« 97.5® nOþu²�UÐ oKF²¹ œUB²�ô«Ë ¨©89.3 qÐUI� ©91.8 q???ÐU???I???� 97.0® 96.2® —U???I???�« q????šb????�«Ë - b???�Ë Æ©87.9 q??ÐU??I??� WIŁ q??????zôœ q????� r??O??O??I??ð w� U0 UOÐU−¹≈ pKN²�*« ©86.2 qÐUI� 94.5® …UO(« …œuł p�– Æ©80.6 qÐUI� 85.5® W�—u³�«Ë Íc�« Í√d??�« ŸöD²Ý« “d??Ð√ UL�  UÐu−²�*« Ê√ 圗U�d²ÝU�ò tÐ X�U� ôƒUHð d¦�√ s� U� U³�Už ©96.5 W³�MЮ w� ©91.7® —u�c�« s� sNz«dE½ s� Ê√Ë ¨W???�œU???I???�« —u??N??A??K??� r??N??ðU??F??�u??ð sŽ r¼—ULŽ√ qIð s¹c�« 5JKN²�*« s2 ôƒUHð d¦�√ r¼ ©95.6® 5Łö¦�« Æ©93.0® 5Łö¦�« r¼—ULŽ√ ‚uHð fOz— VzU½ ¨Íd¹cš qBO� ‰U�Ë

WBŠ Ê√Ë ULOÝô ¨WO*UF�« W¹œUB²�ô« w*UF�« w�ULłù« s� WOÐdF�« WIDM*« v�≈ XFł«dð —ôËœ ÊuOK¹dð 1.5 m�U³�« WzU*« w� 5.2 l� W½—UI� WzU*« w� 2.8 Æ2010 ÂUŽ ¡«œ√ s??¹U??³??ð v???�≈ d??¹d??I??²??�« —U????ý√Ë  UI�bð XFHð—« YOŠ WOÐdF�« ‰Ëb??�« …dýU³*« W??O??³??M??ł_«  «—U???L???¦???²???Ýô« ¨»dG*« w¼ WOÐdŽ ‰Ëœ 9 v�≈ …œ—«u??�« ¨Êœ—_« ¨‚«d??F??�« ¨wðu³Oł ¨s¹d׳�« ¨ «—U�ù« ¨5D�K� ¨dz«e'« ¨X¹uJ�« v�≈  U??I??�b??²??�« X??F??ł«d??ð q??ÐU??I??*« w??�Ë WMDKÝ ¨UO½U²¹—u� ¨ÊUM³� w¼ ‰Ëœ 8 ¨Ê«œu��« ¨‰U�uB�« ¨W¹œuF��« ¨ÊULŽ  UI�b²�« X�u% UL� ¨f½uð ¨W¹—uÝ w¼ ‰Ëœ 3 w??� WO³KÝ v??�≈ WOÐU−¹ô« ÆsLO�« ¨dD� ¨dB� W³ðd*« w??� W¹œuF��« XKŠ b??�Ë

l³��« ‰ö???š ÂU???Ž q??J??A??Ð X??H??ŽU??C??ð ≠2005 w??�U??Ž 5??Ð …d??O??š_«  «u??M??Ý —ôËœ —UOK� 151.7 u×½ v??�≈ 2011 Í√ —ôËœ —UOK� 21.7 ÍuMÝ jÝu²0  UI�b²�« w�ULł≈ ‰U¦�√ 6 sŽ b¹e¹ U� 2004≠1998 UN� WKÐUI*« …d²H�« ‰öš jÝu²0 —ôËœ —UOK� 21.7 u×½ WG�U³�« Æ—ôËœ  «—UOK� 3.1 ÍuMÝ —UL¦²Ýô« ŒUM� d¹dIð nA� UL� w³Mł_« —UL¦²Ýô«  UI�bð lł«dð sŽ WOÐdF�« ‰Ëb???�« v??�≈ …œ—«u????�« d??ýU??³??*« v�≈ WzU*« w� 37.4 ‰bF0 ©W??�Ëœ 21® l� W½—UI� ¨2011 ÂUŽ —ôËœ —UOK� 43 Æ 2010 ÂUŽ —ôËœ —UOK� 68.6 v�≈ ◊u³N�« «c??¼ d¹dI²�« l???ł—√Ë U¼bNAð w??²??�« W??O??ÝU??O??�??�« À«b?????Š_« v²ŠË 2010 ÂU??Ž W¹UN½ cM� WIDM*« W????�“_«  U???O???Ž«b???ð U??N??K??³??� s????�Ë ¨Êü«

‫ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ‬25 ‫ﺗﻤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ‬

—ôËœ ÊuOK� 200 `M� åWOLM²K� w�öÝù«ò u³�Ð WOzU�ËdNJ�« W�UD�« lL−� ŸËdA*

p�–Ë ¨WÝuÝ WM¹b� w� WłËœe*« œuN'« rŽœ w� WL¼U�*« qł√ s� b¹«e²*« VKD�« WNł«u* WO�½u²�« —œUB� s� WOzUÐdNJ�« W�UD�« vKŽ WD×� ‰ö???š s??� W¾O³K� W??I??¹b??� W�UDÐ WłËœe� …—Ëœ  «– ¡UÐdN� ŸËdA*« Ê√ U??L??� Æ◊«ËU??G??O??� 400 ÍœUB²�ô« uLM�« oOI% w� bŽU�¹ w� 5 m�U³�«Ë ·bN²�*« ÍuM��« WO�L)« WOLM²�« WD) UI�Ë WzU*« Æf½uð w� WŠuML*« m???�U???³???*« X???K???L???ýË `�UB� wJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� 185 WIDM*« w� ¡UÐdNJ�« qI½ ŸËdA� W¹—uNL'« w� WOÐdG�« WO�ULA�« ÆWO½«d¹ù« WO�öÝù« 5�% v??�≈ ŸËd??A??*« ·bN¹Ë WKI¦*« ¡UÐdNJ�« qI½ WJ³ý …œu??ł ÊU−OЗ–√ »dž  UE�U×� w� UO�UŠ b¹eOÝË ÆqOЫœ—√Ë ÊU−OЗ–√ ‚dýË …b�u*« W�UD�« r−Š s� ŸËd??A??*« Ø◊«ËUGO� 1148 v???�≈ q??B??¹ U??0 W¹ƒ— l� ŸËdA*« výUL²¹Ë ÆWŽUÝ WO�«d�« ?¼ 1440 ÂUF�« v²Š pM³�« WL¼U�*UÐ ”UMK� ¡Ušd�« dO�uð v�≈ ÍœRð w²�«Ë WOÝUÝ_« WOM³�« w� ÆÍœUB²�ô« uLM�« rŽœ v�≈ U¼—ËbÐ ÊuOK� 100 p??M??³??�« `??M??� U??L??�  UD×� Y¹bײ� w??J??¹d??�√ —ôËœ ¨ÊU²�JГË√ w� WOzU�ËdNJ�« W�UD�« ÂUE½ œU−¹≈ v??�≈ ŸËdA*« ·bN¹Ë ‰öš s??� W�UD�« dO�u²� «b²�� w� …¡UHJ�« d¹uDðË WF��« …œU??¹“ ÆbO�u²�« ‰U−�

Â≈Â

ÆÊU²�JłUÞË ÊU²�JГË√Ë ¨Ê«d¹≈Ë WOÐdG*« W�uJ(« WDš —U??Þ≈ wH� s� WzU*« w� 42 WO³Kð v�≈ WO�«d�« œ—«u*« s??� ¡UÐdNJ�« vKŽ VKD�« `M� ¨2020 ÂU??Ž ‰uK×Ð …œb−²*« —ôËœ Êu??O??K??� 200 m??K??³??� p??M??³??�« lL−� ŸËd??A??� `??�U??B??� w??J??¹d??�√ Æ©‰eM*« ?? e¹b*® WOzU�ËdNJ�« W�UD�« w� ŸËdA*« WOL¼√ v�≈ W�U{ùUÐË WHKJ²Ð WOzUÐdNJ�« W�UD�« dO�uð WL¼U�LK� UC¹√ ·bN¹ t½S� W�uIF� ¨u³Ý dN½ w�UŽ√ WOLMð Z�U½dÐ w� WO�U{≈ W�UÞ d�uOÝ ŸËdA� u¼Ë 170 U??¼—«b??I??� d??N??M??�« w???�U???Ž√ w???� Æ◊«ËUGO� ÊuOK� 196 p???M???³???�« `???M???�Ë W¹—uNL'« `�UB� wJ¹d�√ —ôËœ ŸËdA� w??� WL¼U�LK� WO�½u²�« …—Ëb?????�«  «– ¡U???Ðd???N???J???�« W??D??×??�

fOz— ¨wKŽ bL×� bLŠ√ b�√ ¨WOLM²K� w�öÝù« pM³�« WŽuL−� WO²×²�«  UOM³K� pM³�« r??Žœ Ê√ ¡UCŽ_« ‰Ëb??�« w� W�UD�« ŸUDI� lOLł s????� W????zU????*« w????� 25 m???K???Ð ¨t�OÝQð c??M??� p??M??³??�«  «œU??L??²??Ž« W�bI*« Èdš_«  ö¹uL²�« ·ö�Ð  U�ÝR*« s� ŸUDI�« «c¼ l¹—UA* W�Uš ¨p??M??³??�« WŽuL−* WFÐU²�« WO�öÝù« W??O??�Ëb??�« W�ÝR*« s??� pKð Ê≈ ‰U???�Ë Æ…—U??−??²??�« q¹uL²� WDš ‚UD½ w� qšbð  «œUL²Žô« WIKF²*« W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« p??M??³??�« w� ·U???{√Ë ÆWO²×²�«  UOM³�UÐ fK−� …“Uł≈ vKŽ tIOKFð ÷dF� ‰öš pM³K� 5¹cOHM²�« s¹d¹b*« «dšR� XN²½« w??²??�« tðUŽUL²ł« —ôËœ ÊuOK� 683 mK³� …b??ł w??� q¹u9 w???� W??L??¼U??�??L??K??� w??J??¹d??�√ w� WOzUÐdNJ�« W�UD�«  UŽËdA� pM³�« ÊQÐ ¨¡UCŽ_« ‰Ëb�« s� œbŽ WOLOK�ù« W�«dA�« bOÞu²� vF�¹ d¹uD²� Í—ËdC�« ÊËUF²�« W�U�ù ‰Ëb�« w� W�UDK� WO²×²�«  UOM³�« pM³�« —Ëb??� UI³Þ p??�–Ë ¡U??C??Ž_« WOLM²�UÐ ÷u??N??M??�« w??� q??¦??L??²??*« ÁcNÐ W??O??ŽU??L??²??łô«Ë W??¹œU??B??²??�ô« ƉËb�« w²�« …dOš_«  ö¹uL²�« XKLý W�UD�« ŸUD� l¹—UA* pM³�« U¼“Uł√ ¡UCŽ_« ‰Ëb�« s� «œbŽ WOzUÐdNJ�« ¨f½uðË ¨»d??G??*« w??¼ p??M??³??�« w??�

WBŠË —ôËœ —UOK� 47.8 WO�ULł≈ WLOIÐ ¨ «—UL¦²Ýô« w�ULł≈ s� WzU*« w� 27 WO½U¦�« W??³??ðd??*« w??� Ê«œu???�???�« UNOK¹ WBŠË —ôËœ —U??O??K??� 23.3 w??�«u??×??Ð dB�Ë ¨w�ULłù« s� WzU*« w� 14.1 —UOK� 19.9 u×MÐ W¦�U¦�« W³ðd*« w� ÊUM³� rŁ ¨WzU*« w� 9.0 WBŠË —ôËœ —UOK� 14.8 w�«u×Ð WFЫd�« W³ðd*« w� dz«e'« rŁ ¨WzU*« w� 8.4 WBŠË —ôËœ 13.8 w??�«u??×??Ð W??�??�U??)« W??³??ðd??*« w??� rŁ ¨WzU*« w� 7.8 WBŠË —ôËœ —UOK� w�«u×Ð WÝœU��« W³ðd*« w� s¹d׳�« w� 7.7 W??B??ŠË —ôËœ —U??O??K??� 13.5 WFÐU��« W³ðd*« w�  «—U�ù« rŁ ¨WzU*« 6.4 WBŠË —ôËœ —UOK� 13.8 w�«u×Ð ÆWzU*« w�  UI�bð Ê√ d??¹d??I??²??�« `???????{Ë√Ë …dýU³*« WOMO³�« WOÐdF�«  «—UL¦²Ýô«

ÊÆŸ W�ÝR*«ò s??Ž —œU???� d¹dIð œU???�√ ÊUL²z«Ë —UL¦²Ýô« ÊULC� WOÐdF�« ŒUM� ‰u????Š å©ÊU????L????{®  «—œU?????B?????�« ÂUF� W??O??Ðd??F??�« ‰Ëb????�« w??� —U??L??¦??²??Ýô« WM�U¦�« W³ðd�« q²Š« »dG*« Ê√ ¨2011  «—UL¦²Ýô« »U??D??I??²??Ý« w??� U??O??Ðd??Ž ÆWOMO³�« WOÐdF�« l¹—UA*« WLO� Ê√ d¹dI²�« `{Ë√Ë XGKÐ »dG*« w� WOÐdF�« W¹—UL¦²Ýô« 6.5 w�«uŠ U�UŽ 17?Ð —bIð …d²� ‰öš w� 3.7 e¼UM¹ U� Í√ ¨—ôËœ  «—UOK� WOMO³�«  «—UL¦²Ýô« w�ULł≈ s� WzU*« ÆUN�H½ …d²H�« ‰öš W¹œuF��« Ê√ v�≈ d¹dI²�« —U??ý√Ë —UL¦²Ýö� WHOC*« ‰Ëb????�«  —b??B??ð …dOš_« U�UŽ 17?�« ‰öš wMO³�« wÐdF�«

—UOK� 113 s�  œUH²Ý« …dÝ√ 7000 s� b¹“√ å.—U�u�ò W½ULCÐ W¹—UIF�« ÷ËdI�« s� rO²MÝ «b¹b%Ë ¨jI� dNAÐ p??�– q³� œbŽ ÊU??� ¨w??{U??*« ”—U??� dNý w� WB²�*«  UDK�K� W�bI*«  UHK*« W½ULC�« Ác¼ s� …œUH²Ýô« qł√ s� qÐUI� UHK� 448Ë n??�√ v??�≈ qB¹ s� t�H½ d??N??A??�« w??� 194Ë n???�√ …œU¹“ ‰œUF¹ U� u¼Ë ¨WO{U*« WM��« ÆWzU*« w� 21.3 W³�MÐ …bOH²�*« dÝ_« w�ULł≈ ÊU�Ë r²� W??¹U??ž v??�≈ ¨W½ULC�« Ác??¼ s??� UH�√ 76 v??�≈ qB¹ ¨w{U*« ”—U??� XGKÐ U??{Ëd??� X??�U??½ …d???Ý√ 521Ë 130Ë —UOK� n�√ WO�ULłù« UN²LO� Ær¼—œ ÊuOK� jÝu²� Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë w²�« W??O??M??J??�??�«  «b???Šu???�« W??H??K??J??ð å.—U�u�ò ‚ËbM� W½ULCÐ XOM²�« ¨UL¼—œ 788Ë UH�√ 213 u×MÐ —bI¹ w� WŠuML*« ÷ËdI�« mK³ð 5Š w� 780Ë UH�√ 148 w�«uŠ —UÞù« «c¼ w� 6.19 e¼UM¹ …bzU� ‰bF0 UL¼—œ ÆWzU*« ¨w{U*« uO½u¹  UOzUBŠ≈ o�Ë w²�« W¹dNA�« ◊U��_« jÝu²� mK³¹ ¨å.—U�u�ò s� ÊËbOH²�*« UN¹œR¹ ¡«œ√ dL²�¹Ë ÆUL¼—œ 170Ë n�√ v�≈ WMÝ 20 v�≈ qBð …b* ◊U��_« Ác¼  UOzUBŠù« v�≈ «œUM²Ý« ¨dNý√ 9Ë ÆUNð«–  eO9 WO{U*« WM��« X½U�Ë W¹—UIF�« ÷Ëd????I????�« ‘U???F???²???½U???Ð œu�— bFÐ å.—U�u�ò d³Ž W½uLC*« Æ2010Ë 2009 w²MÝ WKOÞ X??�«œ qO−�ð v�≈ WýUF²½ô« Ác¼ XC�√Ë vKŽ W??zU??*« w??� 23 W³�MÐ ŸU??H??ð—« W½uLC*« ÷ËdI�« w�ULł≈ Èu²�� Æå.—U�u�ò ·dÞ s�

b¹d¼uÐ bL×�  ◊UÐd�« 117Ë ·ô¬ 7  œU????H????²????Ý« W½ULCÐ W¹—UIŽ ÷Ëd??� s� …d??Ý√ nBM�« w??� å.—U???�u???�ò ‚Ëb??M??� p�cÐË ¨W??¹—U??'« WM��« s??� ‰Ë_« Ác¼ s� s¹bOH²�*« w�ULł≈ lHðd¹ Æ…dÝ√ 226Ë UH�√ 81 v�≈ W½ULC�« ÷ËdI�« w???�U???L???ł≈ m??K??Ð b????�Ë v�Ë_« W²��« dNý_« w� WŠuML*« 113 w??�«u??Š W??¹—U??'« W??M??�??�« s??� w�ULł≈ lHðd¹ p�cÐË ¨rO²MÝ —UOK� Ác¼ U??N??²??B??²??�« w???²???�« W??O??½«e??O??*« v�≈ UNÐ qLF�« qOFHð cM� W½ULC�« ÆrO²MÝ ÊuOK� 200Ë —UOK� n�√ UNMŽ sKF*«  UOzUBŠù« X½U�Ë dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“Ë q³� s??� w{U*« ÍU??� w??� å.—U??�u??�ò ÊQAÐ ·ô¬ 6 u×½ …œU??H??²??Ý« s??Ž XHA� W�L)« dNý_« w� UB�ý 219Ë Ác¼ s� W¹—U'« WM��« s� v??�Ë_« v�≈ Ãu???�u???�« q????ł√ s???� W??½U??L??C??�« „ö²�« s� rNMJ9 W¹—UIŽ ÷Ëd??� sJ��« 5Ð XŽ“uð WOMJÝ  «b??ŠË ÆÍœUB²�ô«Ë wŽUL²łô« ÊQÐ UNð«–  UOzUBŠù«  œU�√Ë å.—U�u�ò s� s¹bOH²�*« w�ULł≈ t�H½ dNA�« r²� W¹Už v??�≈ q??�Ë U�bFÐ «bOH²�� 328Ë UH�√ 80 v�≈ ełUŠ bMŽ s¹bOH²�*« œbŽ n�uð WM��« r??²??� b??M??Ž 119Ë U??H??�√ 74 WK−�*« …œU¹e�« Ác¼  œ√Ë ÆWO{U*« ŸUHð—« v???�≈ s¹bOH²�*« œb???Ž w??� W½ULC�« ÁcN� WO�ULłù« WO½«eO*« ÊuOK� 186Ë —UOK� n??�√ u×½ v??�≈ u×½ q³� UNÐ qLF�« ¡bÐ cM� rO²MÝ Æ «uMÝ 9


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/08/01 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1822 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ���

ÊuJ¹ s�Ë ¨t²¹«bÐ v Ò²Š ôË ¨·UD*« W¹UN½ fO� WDK��« Ô bŽUI� v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ëò oI% U� vKŽ rJ×K� �Ô t³ý W¾OÐ W¾ONð vKŽ —œUIÐ ÁbŠË »Ëƒb�« œU'« qLF�« Ì Ò Ô WOŽu{u Ò Î ÆåöF� ‫*ﺁﻟﺮﺟﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺩﺍﺏ ﺍﻹﳒﻠﻴﺰﻱ‬ ºº Íd�– uÐ√ sLŠd�« b³Ž ºº

www.almassae.press.ma

w�¹—U²�« —uD²�«Ë w½b*« lL²−*« ÆWAzUD�« WO�uLA�« W??�Ëb??�« 5?? Ð q??B? H? �« w??M? F? ¹ ô «c???¼ s??J? � dOðUÝb�« X³F� b�Ë ÆWFODI�« bŠ v�≈ lL²−*«Ë 5Ð W�öF�« `O{uð w� ôUF� «—Ëœ WOÞ«dI1b�« ÆlL²−*«Ë W�Ëb�« bŽ«u�Ë WJÐUA²*«  «¡UL²½ô« Ê√ Ëd??ž ôË p�c� ¨w??½b??*« lL²−LK� q�ö� Àb×²Ý W³FK�«  U�UL²¼« v??�≈ WOŽUL²łô«  ôUGA½ô« q¹u% ÆWIO{ WOÝUOÝ e¹eF²� ÊöO³Ý WOłu�u¹b¹ù«Ë W�UI¦�« Ê≈ ·U??{√ ”U�dÐU¼ sJ� ¨w??½b??*« lL²−*« W½UJ� œd�Ë Æw½b*« ÊQA�« dOÐbð w� w½öIF�« bF³�« w� «c¼ vK−²¹Ë ¨wH�KH�« bF³�« v�≈ W�UI¦�« Ác¼ ∫wK¹ U� v�≈ UL²Š ÍœR??ð WOB�A�«  UÐU�(« ≠ ªw½b*« œU�H�« UO½b� UFL²−� Z??²?M?ð W??O? ½b??*« W??O? ½U??½_« ≠ ªôuKA� WOŽUL²łô«Ë W¹œułu�« WK¾Ý_« —UCײݫ ≠ ªw½b*« qFH�« ¡UMŁ√ lL²−*«Ë W�Ëb�« 5Ð œUC²�« sŽ bF³�« ≠ Æ·«dÞ_« q� 5Ð WOK�UJ²�« W¹ƒd�« œUL²Ž«Ë ULz«œ wI³¹ Ÿu{u*« «c¼ w� d�– U� q� s� p�–Ë ¨ÊU??¼–_« w� «d{UŠ w½U�½ù« bF³�« Ê√ b�R¹ åuÝË—ò?� ¨ UD;« s� WŽuL−� ‰öš q� w� ‰öž_UÐ bOI� u??¼Ë «d??Š b�u¹ ÊU�½ù« qI²M¹ U�bMŽ dOG²ð WO½U�½ù« WFO³D�U� ªÊUJ� ÆWO½b*« v�≈ …dDH�« s� ÊU�½ù« ¨w½b*« qLF�UÐ WIOB� WOŽuD�« X׳�√Ë lL²−*« qO¼Q²Ð WD³ðd� WOÝUO��«  U¹d(U� ÆÊU�½ù« wŽuÐ 5¼— dOš_« «c¼Ë ¨w½b*« w½b*« lL²−*«Ë w½U�½ù« ◊UAM�U� ¨Ê–≈ ¨WO½b*« WOŽuD²�« ÕËd??�« u¼ „d²A*«Ë ¨ÊUOÝ ¨d??J? H? �«Ë v?? L? ?Ý_« d??O??)« u?? ¼ b??Šu??¹ Íc?? ??�«Ë qIF²*« —ËUA²�« oI% w²�« WMÞ«u*«Ë ¨WO½öIF�«Ë ÆWOŽuD�« WŽUD�«Ë ¨nOB(« l¹dA²�«Ë a¹—Uð W?? Ý«—œ Ê√ v??�≈ o³Ý U??2 hK�½ rFð v²Š Í—Ëd??{ d??�√ w½b*« lL²−*« —uDðË  U�öŽ —U??Þ≈ w??� ô≈ tLN� sJ1 ôË ¨…b??zU??H?�« ÆWKš«b²�

¡UOŠ≈ w� w½b*« lL²−*« —Ëœ q¼U& sJ1 ô  u??� v??G?D?¹ U??�b??M?Ž W??�U??š ¨W??�U??F? �« …U??O? (« ¨wÝUO��« qJ�« s� ¡eł ÊU�½ù« Ê≈ qÐ ¨W�Ëb�« Âb�¹ w??ÝU??O?�?�« q??L?F?�« Ê_ ¨åu?? D? ?Ý—√ò WGKÐ u¼ w½b*« lL²−*« `³B¹ p�cÐË ¨UNK� …UO(« ÆWM¹bLK� WOÝUO��« …UO(« WDK��« v�u²ð ÊQÐ åwKO�UOJO�ò V�UÞ p�c� ¡UMŁ√ W�Uš ¨w½b*« lL²−*« rOEMð WOÝUO��« ¡wý q??� Ê√ «Ëd³²ŽU� ÊU??�Ëd??�« U??�√ ª—u??¼b??²?�« ÆWÝUO��UÐ j³ðd� lL²−*« …œôË w� XL¼UÝ —UJ�_« Ác¼ q� Æ…eH²�� W�Ëb�« ÂUNÝ ÊuJð U�bMŽ W�Uš ¨w½b*«  U³KÞ l??� wÝUO��« »ËU?? & s??� b??Ð ô ¨Ê–≈ U¼c�²¹ w²�« W�U�*« ržd� ªWOŽUL²łô« WDK��« U¹UCI�« w� UL¼U�� qE¹ t½S� w½b*« lL²−*« ÆWO½b� WЗUI0 W�Ëb�« ◊UA½Ë WOÝUO��« l� tF�«bð w??� w??½b??*« lL²−*« l�u9 Ê≈ 5Ð W�öF�« —UCײݫ UMOKŽ r²×¹ wÝUO��« ÆWOÞ«dI1b�«Ë w½b*« w???½b???*« l?? L? ?²? ?−? ?*« W?? ?�ö?? ?Ž ∫U?? ? ?ÝœU?? ? ?Ý WOÞ«dI1b�UÐ wÝUO��« vKŽ «dJŠ X�O� WOÞ«dI1b�« Ê≈ rN� q³Ý s� qO³Ý w¼Ë ¨…UOŠ ZNM� w¼ U/≈Ë lL²−*« —cŠ å”U�dÐU¼ò Ê√ ô≈ Æw½b*« lL²−*« j³{ Ê√ d³²Ž«Ë ¨WOKJ�«  UŠuLD�« s� w½b*« vKŽ dýR� w½b*« lL²−*« q³� s� W�Ëb�« WDKÝ W¹d(« UN�Ý√ s??� w??²?�« WOÞ«dI1b�« ÕËd?? �« ÆÆÆW�—UA*«Ë œbF²�«Ë …«ËU�*«Ë öIFðË U??¦?¹d??ð VKD²¹ ÁU??½d??�– U??� q??� Ê≈ ÆWOÝU�Š d¦�√ WO�UI²½ô« qŠ«d*« Ê_ WLJŠË ÊQ??Ð w??Šu??ð Áö???Ž√ …d??D? �? *« »«u?? ? Ð_« Ê≈ ÊuJ*«Ë w½b*« lL²−*« 5Ð …bOÞË W�öŽ „UM¼ Æw�UI¦�« w�UI¦�« ÊuJ*«Ë w½b*« lL²−*« ∫UFÐUÝ WO½«œdH�« “d³ð WOŽUL²łô« …UO(« qþ w� w½b*« lL²−*« “e??F?¹ «—U??O?²?š« XKJý w??²?�« V�Š w½b*« lL²−LK� ÊuJL� W¹“«ułd³�«Ë W�“√ Ÿ—U�ð Ê√ ÊËdš¬ d³²Ž«Ë ÆåYOLÝ Âœ¬ò b{ w½b*« lL²−*« …—u¦�  bN� WOŽuOA�« WŽeMK� q¹bÐ uN� ¨ UOMO½UL¦�« ‰öš W�Ëb�«

q�K��Ë»U³A�« W¹œUB²�ô«WOLM²�« »dG*«w�WOŽUL²łô«Ë ºº Íœ—u�« ”U³F�« ºº

s� WŽuL−* …dOš_« 5M��« w� r�UF�« ÷dFð WÞdH*« W*uF�«  U¹bײР…dýU³� WD³ðd*«  «dOG²*« W�uJ×� …dOG� W¹d� dO³J�« r�UF�« s� XKFł w²�« Ê√ UM� d�H¹ U2 ¨WÐU−²Ýô« WŽdÝË W�b�«Ë X�u�UÐ oDM� v�≈ WO½«bOKI²�« oDM� s� qI²½« b� ÁdÝQÐ r�UF�« ÆÊU�e�«Ë X�u�« w� WO¼UM²�ö�« WŁ«b(«Ë W½dBF�« W�“ô WO�UM�« ‰Ëb�« vKŽ ÷d� l¹d��« ‰uײ�« «c¼Ë  UŠö�≈ ‰UšœSÐ UN�UO� …—Ëd{ w� XK& WOÝUÝ√ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« UNðU�uEM� vKŽ W¹—cł ‰ULA�« ‰Ëœ UN²�dŽ w²�«  «—uD²�« …d¹U�� WOGÐ wÐdF�« „«d(« tÐ ÂU� U� qHG½ Ê√ ÊËœ «c¼ ¨ÂbI²*« …œUŽ≈ w� dO³J�« l�u�« UN� ÊU�  «—u??Ł s� w??ЗË_« W¹œUB²�ô« UNK�UO¼ w� dEM�« r�UF�« ‰Ëœ s� WŽuL−� qJAÐ ¨W¹—u²Ýb�«Ë WOÝUO��« v²Š qÐ ¨WOŽUL²łô« »dG*«Ë Æ…bŠ vKŽ lL²−� q�  UO�uBšË VÝUM²¹ ¨wÞ«dI1b�« lOÐd�« ÕU¹— »u³¼ s� Á—ËbÐ rK�¹ r� »dG*« a¹—Uð w� WLN� WD×� qJý Íc�« dOš_« «c¼ »U³A�« »dG� ¨bOOA²�«Ë ¡UM³�« »dG� ¨d�UF*« w³Fý —u²Ýœ ëdšSÐ qKJð Íc�« d�_« ¨wÞ«dI1b�« ¨5²DKÝ œöO� v??�≈ «c??�Ë ¨œu??łu??�« eOŠ v??�≈ b¹bł Æ5ðb¹bł ¨W¹cOHMðË WOF¹dAð o¹dÞ w� …dzU��« ‰Ëb�« 5Ð s� d³²F¹ »dG*« Ê≈ s� W½UÝd²� W�öD½ô« ¡UDŽ≈ XŽUD²Ý« w²�« uLM�« s� ô≈ ¡wA� ô ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« l¹—UA*« ¨WI(« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« W�«bF�« oOI% qł√ U½œöÐ Ê√ p�– v�≈ n{√ ÆÂuO�« bO�Ë fO� Íc�« d�_« W¹dA³�« œ—«u??*U??Ð WOMG�« ‰Ëb??�« r??¼√ 5Ð s� d³²Fð vKŽ√ qJAð U??¼b??$ w??²??�« W×¹dA�« t??ðU??¼ ªW??ÐU??A??�« ‰«R��U� ¨w�U²�UÐË ÆwÐdG*« w½UJ��« ÂdN�« w� W³�½ w¼ U� ∫u¼ ‰UI*« «c¼ w� ÕU(SÐË t�H½ ÕdD¹ Íc�« q�K�� w� WO²H�« W×¹dA�« tðU¼ WL¼U�� WFO³Þ øWOÐdG*« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�« ÂU�√ t�H½ b−¹ wÐdG*« w½UJ��« ÂdNK� q�Q²*« Ê≈ d�uOÝ Íc??�« d??�_« ¨WIŠ W¹uLMð WO²� W¹dAÐ …Ëd??Ł ¨UO−Oð«d²Ý« ôöG²Ý« t�öG²Ý« s�Š√ Ê≈ ¨U½œö³� ¨W³K� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« bŽ«u� «– U¹dI� «œuLŽ UO½U³ÝS� ¨W�bI²*« ‰Ëb�« s� WŽuL−� ‰UŠ u¼ «c¼Ë ¡«uÝ ¨WO²H�« W¹dA³�« œ—«u???*« vKŽ  bL²Ž« w²�« s� ÁdOž Ë√ »d??G??*« s??� …dłUN*« Ë√ UNM� WOK;«  «– W¹dBŽ W�Ëœ ¡UM³� WK¼R*« W�ULFK� …—bB*« ‰Ëb�« ÆWO²H�« W¹dA³�« œ—«u*« vKŽ bL²F¹ Íu� œUB²�« …—Ëd??{ ¨‰U???(« WFO³DÐ ¨qHG¹ r??� »d??G??*« Ê≈ ÍœUB²�ô« tzU/ oOI% qł√ s� tÐU³ý vKŽ œUL²Žô« vKŽ ¡uC�« jOK�ð s� lM1 ô «c¼ Ê√ ô≈ ¨wŽUL²łô«Ë W�—UA� ÷d²Fð X�«“ô w²�«  UIOF*« s� WŽuL−� W¹œUB²�ô« WOLM²�« q�K�� w??� wÐdG*« »U³A�« ∫w� UÝUÝ√ WOK−²*«Ë WOŽUL²łô«Ë  UFKDð 5Ð rzöð WO−Oð«d²Ý« W??¹ƒ— »UOž ≠ ªWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« WOLM²�«  U³KD²�Ë »U³A�« ÍdOÐbð j/ vKŽ ÂuIð WO�—UAð WЗUI� »UOž ≠ ªsÞ«u� w½b*« lL²−*« v�≈ W�u�u*« —«Ëœ_« fO�³ð ≠ w� WOLM²�« oOI% sJ1 ô »dIK� UFL²−� Á—U³²ŽUÐ ªtMŽ ‰eF� WOÐd²�« q�K�� w??� W−�bM� WÝUOÝ »UOž ≠ ªwF�U'«Ë Íu½U¦�«Ë Íœ«bŽù« wz«b²Ðô« s¹uJ²�«Ë s??¹u??J??²??�«Ë W??O??Ðd??²??�« W??�u??E??M??� j???З «b???F???½« ≠ ªqGA�« ‚uÝ  U³KD²0 ¡UL²½ôUÐ fO�ײK� …b??F??*« Z�«d³�« nF{ ≠ Æa�≈ ÆÆÆwMÞu�« W??¹œU??B??²??�ô« W??O??L??M??²??�« W??�u??E??M??� ÕU?????$≈ Ê≈ vKŽ W??�Ëb??�« œUL²ŽUÐ ÊËd??I??� WÐUA�« WOŽUL²łô«Ë lL²−*«  UO�uBš Âd²% WMÞ«u� WO�—UAð WЗUI� t²�U�QÐ Y³A²� ÍdBŽ lL²−* bOAðË wÐdG*« ¨d�UF*« »dG*«  U¹b% …d¹U�� o�√ w� ÁbO�UIðË Æq³I²�*«Ë d{U(« »U³ý »dG�

(2/1)

VKÞ Íc?? �« åe??Ðu??¼ò W??¹d??E?M?Ð tO³ý «c?? ¼Ë t½_ r�U(« `�UB� ‰“UM²�« w½b*« lL²−*« s� ¨Õd??D?�« «c??¼ ‰ö??š s??�Ë Æ…œU??F?�?�« t??� d�uOÝ lL²−*« lMB¹ Íc??�« u¼ wÝUO��« qLF�« ÊS� ÆW¹u� W??�Ëœ v??�≈ WłUŠ w� dOš_« «c??¼ Æw??½b??*« vH{√ U�bMŽ Õd??D?�« «c??¼ l??� å„u??�ò nK²š«Ë UNÝ—U1 w²�« WDK��« vKŽ WOŽUL²łô« WHB�« —U³²Ž« v�≈ iF³�UÐ l�œ U� «c¼ ÆUOFO³Þ ÊU�½ù« lL²−*U� ªw½b*« lL²−*« s� WI¦³M� UNð«– W�Ëb�« ôË WOÞ«dI1b�« W�uJ(« w� ¡wý q� u¼ w½b*« r¼U�¹Ë ¨WOÞ«dI1b�« dOž  U�uJ(« w� ¡wý œU??%ô«ò WOHAK³�« …—u??¦? �« b??F?ÐË Æ…b??Šu??�« w??� lL²−*« qLF²�ð W??�Ëb??�«  √b?? Ð ¨åw??ðU??O?�u??�?�« rJ(« œ«b³²Ý« w??¼ Èd³J�« W??Ł—U??J?�«Ë Æw??½b??*« n�F²�« vKŽ ¨uDÝ—√ V�Š ¨ÂuI¹ Íc�« oKD*« ¨W�U(« Ác¼ w� ÆœËb(« «bF½«Ë WO�ËR��ö�«Ë ÆW�ËbK� i¼UM� w½b� lL²−� ÂUO� ô≈ dE²M½ ô b¹bł —uBð “dÐ ¨„UJ²Šô« «c¼ ‰öš s� WO�«d³O� W¹—u²Ýœ WHBÐ ⁄u³B� w½b*« lL²−LK� ÆW¹uHŽË WOŽuÞ WOłu�u¹b¹ù« “eF¹ Ê√ åwA�«d�ò ‰ËU??ŠË d³²Ž«Ë Æw½b*« lL²−*«Ë W�Ëb�« 5Ð W�öF�« w� ¨nK�²�« v�≈ UFł«— å5MO�ò ÂU¹√ lL²−*« dOBIð r¼√ s�Ë ÆdOOG²�« w� lL²−*« WOL¼√ vKŽ «e�d� ÆŸUM�ù«Ë WMLON�« 5Ð nO�u²�« WOłu�u¹b¹ù« r�UF� lOK�ð s� «Ë—c??Š w½b*« lL²−*« ¡UNI� Ê√ ô≈ Æ‚u��« oDM� ÊUOGÞ vKŽ ¡UMÐ w½b*« lL²−*« lL²−*«Ë W�Ëb�« 5Ð W�öF�« vKŽ Y¹b(« Ê≈ wÝUO��« 5Ð W�öF�« WЗUI� v�≈ U½d−¹ w½b*« Æw½b*«Ë w½b*«Ë wÝUO��« 5Ð ∫U��Uš »U�Š vKŽ wÝUO�K� Èd³� WOL¼√ XODŽ√ Íc�« ÊU�½ù« Ê≈ åfOKJ¹dÐò ‰U� v²Š w½b*« sJ� ÆÆt� qLŽ ô WÝUO��« w� W×KB� t� X�O�

ºº ‰UÐd� s¹b�«—u½ ºº

Y¹b(« sJ1 q¼ ¨ UODF*« Ác¼ ‰öš s� ø‰U−*« «c¼ w� ÂUF�«Ë ’U)« WO�bł sŽ ¡UMÐ w??� ’U?? )«Ë ÂU??F?�« WO�bł ∫U??¦?�U??Ł w½b*« lL²−*« ¨W�UF�« W×KB*« v�≈ ·bN¹ Êu½UI�« ÊU� «–≈ ÕËd�« Ác¼ —UCײݫ v�≈ ÊËd³−� ”UM�« ÊS� Ê≈ Æw½b*« lL²−*«  UŽULł w� ÊuLE²M¹ r¼Ë W�Uš ¨W�«bF�« rOŽbð w� r¼U�ð ÕËd??�« Ác??¼ Æåu??D?Ý—√ò p??�– b??�√ UL� ¨qIF�« qLF²Ý« «–≈ w� WOð«c�« `�UB*« v¼UL²ð Ê√ sJ1 nO� ¨Ê–≈ WOLÝd�«Ë WOFL²−*« dO¹UF*« w¼ U� øqJ�« `�UB� øœU�HK� U³M& —UO²šô« «cN� WM�UC�« nFCÐ j³ðd� w½b*« lL²−*« nF{ Ê≈ w½b*« lL²−*« «c¼ ÊuJ¹ b�Ë ÆWOŽUL²łô« t²�UÞ w� W??�U??š ¨f??J?F?�« Ë√ WOÞ«dI1bK� «d??�U??½ ÆW�Ëb�UÐ W�öF�« ÂbŽ qG²Ý« åeÐu¼ò Ê_ —c(« VłË p�c� v�≈ «d??E?½ …œU??F?�?�« oOI% vKŽ ”U??M?�« …—b??� r�U×K� ‰“UM²�« Õd²�«Ë WOð«c�« l�UM*« qš«bð Æs�_«Ë rK��« qþ w� lOL−K� U¼d�uOÝ Íc�« ¡e??ł q??J? � Ê√ v?? ?�≈ o??³? Ý U?? 2 h??K? �? ½ ¡UOýú� q�Uý ÂUE½ w� œb??;« t½UJ� ‚uK�� U� ∫Íd¼uł ‰«RÝ ÕdD¹ p�c� ¨WHÝöH�« WGKÐ l�uL²�« l¹“uð w� lL²−*«Ë W�Ëb�« 5Ð W�öF�« ø—«Ëœ_«Ë W�Ëb�«Ë w½b*« lL²−*« ∫UFЫ— w½b*« lL²−*« Ê√ u¼ —u�_« w� q�_« Ê≈ ÆUNF� ÊËUF²�«Ë ¨W�Ëb�«  öšbð s� b×O� ¡Uł ULNMOÐ W�öF�« »—UIMÝ ¨—u;« «c¼ ‰öš s�Ë ÆlL²−*«Ë W�Ëb�« —U�� vKŽ U¼dOŁQðË WDK��« Ê√ w½U½uO�« lL²−*« qš«œ œUÝ bI� ôË ¨WM¹bLK� WO¼U�d�« oIײ�  ¡U??ł WOÝUO��« —U??Þ≈ w??� ô≈ w??½b??*« lL²−*« qLF¹ Ê√ s??J?1 ÆW�Ëb�« W�uEM�

,IóFÉØdG º©J ≈àM …QhöV ôeCG ÊóŸG ™ªàéŸG Qƒ£Jh ïjQÉJ á°SGQO á∏NGóàe äÉbÓY QÉWEG ‘ ’EG ¬ª¡a øµÁ ’h

s¹dš¬ ÊS� ¨s¹dš¬Ë uOJ�²½u�Ë qOH�uðò ‰U¦�√ X׳�√ w²�«Ë W²KHM*« ‚u��« Èu� s� ÊË—c×¹ Æw½b*« lL²−*«Ë WOÝUO��« WOÞ«dI1b�« œbNð «c¼ Ê≈ ÆWDO(«Ë WEIO�« s??� b??Ð ô ¨Ê–≈ »dG�« w� w½b*« lL²−*« t�dŽ Íc??�« —uD²�« nO� ªa??¹—U??²?�« d³Ž W�OMJ�UÐ U�UJ²Š« ·d??Ž øp�– W�OMJ�« oDM�Ë w½b*« lL²−*« ∫UO½UŁ s� w½b*« lL²−LK� w�MJ�« ¡UM³�« oKD½« l� «c¼ —uDð Æw½U�Ëd�«Ë wI¹džù« À—û� bI½ …œU³F�« ÊuJð UL¦OŠ t½√ Èd¹ Íc??�« å5D�ž√ò W�√ Ë√ dAÐ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ö� ¨W³zUž WHzö�« dAMð w²�« w¼ W�OMJ�« Ê_ w½b� lL²−� Ë√ 5ÞUOA�« UN¦³ð w²�« v{uH�« qÐUI� ÊU??�_« q¼ ¨Ê–≈ ÆåX¾ý U� qF�« rŁ V??Š√ò —UFA�«Ë ô ¨Ê–≈ øuDÝ—√ WM¹b� ÷uŽ W�OMJ�« lL²−� U�bFÐ ÊU�½ù«Ë »d�« 5Ð W�öF�« …œuŽ s� bÐ w½u� rOEMð W�OMJ�U� ¨w�U²�UÐË ÆW¾OD)« UN²³Ož lL²−LK� WO�öI²Ý« ô ¨rŁ s�Ë ÆW�dFLK� W¹ULŠË oOI%Ë t??K?�« V??Š t??�b??¼ ¨W�OMJ�« s??Ž w??½b??*« «c¼ d�UMŽ s� dBMŽ  uMNJ�« Ê_ ¨’ö)« ÆlL²−*« UO½b� UFL²−� wM³¹ Ê√ lD²�¹ r� «c¼ q� v�≈ Èœ√ U??2 ¨ U¹bײ�« WNł«u� vKŽ «—œU??� v�≈ åwKO�UOJO�ò vFÝ p�c� ªw??Ł«b??Š »öI½« —UCײݫ ÊËœ Ê“«u²�«Ë WKOCH�« sŽ Y׳�« X׳�√Ë W�OMJ�« —Ëœ ÂeIð p�cÐË ¨W¹b�dÝ …u� `KB¹ Ê√ œ«—√ ådŁu�ò sJ� ÆW�ËbK� «dOG� UJ¹dý WÝUOÝ ZNMÐ t�H½ w�MJ�« ÂUEM�« q??š«œ s� ∫s� —dײ� w½b� lL²−� ¡UM³� WOł—bð WDK��« vKŽ WOM¹b�« WDK��« W??¹u??�Ë√ ≠« ªWOŠËd�« ª”bI*« »U²J�« dO�H²� UÐU³�« —UJ²Š« ≠» Æw�MJ�« lL−*« vKŽ W¹uÐU³�« …œUO��« ≠à W�Ëb�« `�UB� WHJ�« VKIOÝ åeÐu¼ò sJ� vN²½« b� wÝUO��« r�'« «d³²F� ¨WMLON*« rNM�√ WO�ËR�� qLײ¹ Íc�« sLON*« `�UB� w½b� rK�� wÝUÝ√ ◊dý «c??¼Ë Ær¼œułËË UF{Uš Á—ËbÐ ÊU1ù« `³�√ p�cÐË ¨wK×� ÆdO�ú�

ÂbI�« cM� w½b*« lL²−*« `KDB� ÕdD¹ bIF�«Ë q(« q¼√ ‰ËUŠ Æ ôUJýù« s� WŽuL−� Êu�d²¹ rNKFł U2 qFH�UÐ 5L²N� ¨UO³�½ UNKŠ Æ…dO¦�  UL�«dð d�c½ ‰U??−?*« «c??¼ w??� s¹dJH*« r??¼√ s??�Ë w??½b??*« l??L?²?−?*«ò t??ÐU??²?� w??� å⁄d??³? ½d??¼≈ Êu?? łò Æå…dJHK� ÍbIM�« a¹—U²�« ¨n??�R??*« «c??N?� W??O? �Ë_« U??M?ð¡«d??� ‰ö??š s??�Ë ∫WO�U²�« WЗUI*« œUL²Ž« sJ1 —uD²�«Ë W�ôb�« ÆÆw½b*« lL²−*« ∫ôË√ “e??F? ¹ w??Žu??D? ð ◊U?? A? ?½ w?? ½b?? *« l??L? ²? −? *« ÊËU??F? ²? �«Ë s??�U??C?²?�U??Ð Âu??Žb??� ¨W??O? Þ«d??I? 1b??�« s� b??×?¹ w??Þ«d??I? 1œ d??Š q??F?� u??N?� ¨‰œU??³? ²? *« ∆œU??³?*« r??¼√ s??�Ë ÆW??�Ëb??K?� tO� m??�U??³?*« q??šb??²?�« ”d??� b??�Ë ÆW??O?½ö??I?F?�« w??½b??*« qFHK� …d??ÞR??*« åÊËdAOýò Ê√ ô≈ ÆÕdD�« «c¼ w½U½uO�« dJH�« U�bMŽ WOÝUO��« ÕËd??�« n¹dF²�« «c¼ w� aH½ Ê√ ô≈ ÆVFA�« qLŽ rOL� w� W�«bF�« qFł Ê√ d³²Ž« ¨W�OMJ�« —UJ�QÐ l³A*« ¨å5D�ž√ò ¨w½b*« lL²−*« rOEM²� ”U??Ý_« w¼ WO×O�*« WO�öI²Ý« «– w½b*« lL²−*« `³�√ w�U²�UÐË ”UMK� d�Ë w½b*« lL²−*U� p�– rž— Æ…œËb×� Êułò dO³Fð V�Š ¨W�d²A� …UOŠ rOEMð WO½UJ�≈ UNMLCðË b�UF²�« UN−²M¹ WKOÝË uN� ¨Ê–≈ Æå„u� vI²Ý« b�Ë Æ…œuBI� W¹Už oOIײ� WÝUO��« åq−O¼ò s??� w??½b??*« lL²−*« Âu??N?H?� f??�—U??� iOI½ «c¼Ë ¨ UłU(« ÂUE½ sŽ Àb% U�bMŽ Æåj½U�ò bMŽ  «c�« vKŽ ¡«uD½ô«ò ÂuNH* ÂU??� U??�b??M? Ž ¨—u??B? ²? �« «c?? ¼ s??� U??�ö??D? ½« qO¼Qð …œU?? Ž≈ —U??F?ý l??�— wðUO�u��« œU?? %ô« W½“«u� Ë√ W��UM� …u� oKš Í√ ¨w½b*« lL²−*« ÃU�b½ô« ‰öš s� ô≈ «c¼ r²¹ s�Ë ÆW�Ëb�« WDK�� ÆWMLON�« ‰öš s� ô ¨q�«u²�«Ë WOŽdA�«Ë Ê√ s??J?1 w??²? �«  ôU?? J? ?ýù« q??J?� U??³?M?&Ë V�²�« w½b*« lL²−*« Ê√ å‰b½UÝò d³²Ž« ¨ÕdDð w� wÞ«dI1b�« ◊UAM�«Ë qLFK� …b¹bł l�«u�  «¡ôu�« s� b¹bF�UÐ k²J*« WŁ«b(« bFÐ U� r�UŽ Æ «Ëc�«Ë  U¹uN�«Ë v�≈ ÊuŽb¹ »dG�« ÍdJH� —U³� ÊU� «–≈Ë s� ¨w½b*« lL²−*« —Ëœ WOL¼√ s� qOKI²�« ÂbŽ

wÝUO��«nOþu²�«ËWO�¹—U²�«WIOI(«5Ð1926≠1921n¹d�UÐW�U��« «“UG�«»dŠ

WM�� o×K*« ‰Ë_« ‰u�uðËd³�« s� 3 …dIH�« Æ1977 UNHKš w??²??�«  U???O???�u???�« v????�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨n??¹d??�« w???� W??¹ËU??L??O??J??�« W??×??K??Ý_« «b??�??²??Ý« vKŽ WO³KÝ —U??Ł¬ UN� X½U� W×KÝ_« tðU¼ ÊS??� ÀU??×??Ð_«Ë  U??Ý«—b??K??� UI�Ë ¨W¾O³�«Ë ÊU??�??½ù« U�Ë ¨WKŁUL*«  ôU??(« s� b¹bF�« w� …e−M*« dO³J�« —UA²½ô« u¼ d¦�√ WIOI(« Ác??¼ w�e¹ ÂUO� `łd¹ w²�«Ë ¨n¹d�UÐ WO½UÞd��« ÷«d�ú� W�U��«  «“U??G??�« ‰ULF²Ý« 5??Ð WO³³Ý W�öŽ w??Ł«—u??�« ‰U??I??²??½ô« V³�Ð U¼—UA²½«Ë n¹d�UÐ WO{dH�« Ác???¼ ÆW??O??M??O??'«  U??¼u??A??²??�« q??F??H??ÐË b¼UF*« sŽ …—œUB�« WOLKF�« d¹—UI²�« UNO�eð U�½d� w??� ÊuO� bNFL� ¨W??O??�Ëb??�«  ULEM*«Ë ÆWO*UF�« W×B�« WLEM�Ë Í√® nK*« «c??¼ tOKŽ ÍuDM¹ U??� r??¼√ sJ� u¼ ©n???¹d???�« w??� W??�U??�??�«  «“U???G???�« ‰U??L??F??²??Ý« Ëb³ð w??²??�« W??K??¾??Ý_« s??� b??¹b??F??�« s??Ž W??ÐU??łù« WIOIŠ n¹d�« »dŠ X½U� «–≈ ∫UNL¼√Ë ¨WOÝUÝ√ U�d²Fð r� U�½d� «c??�Ë UO½U³Ý≈ ÊS� ¨WO�¹—Uð W¹ËULOJ�« W×KÝ_« ULN�«b�²ÝUÐ UOLÝ— bFÐ »d(« lzU�Ë  U³Ł≈ UÐułË 5F²¹ ¨Ê–≈ Æn¹d�UÐ w� UNÐ ‰uLF*«  U³Łù« bŽ«uI� UI�Ë W¹ËULOJ�« øqzUÝu�« Ác¼ ¨Ê–≈ ¨w¼ UL� Æw�Ëb�« Êu½UI�« 5¹dJ�F�«  «œU??N??ýË 5??š—R??*«  U??ÐU??²??� q??¼ W¹dJ�F�« d¹—UI²�« Ë√ »d(« w� «u�—Uý s¹c�« w� WHK²�*« W¹dJ�F�«  UHOý—_UÐ WMLC*« qzUÝu�« s� U¼dOž Ë√ UO½U*√Ë U�½d�Ë UO½U³Ý≈ ‰UF�_«  U??³??Ł≈Ë lzU�u�« b¹b% bFÐ øÈd???š_« Ê«ËbŽ rz«dł w¼ qN� ÆUNHOOJð UÐułË 5F²¹ «–≈Ë øWO½U�½ù« b{ rz«dł Â√ »dŠ rz«dł Â√ qN� 1926≠1921 …d²� v�≈ œuFð lzU�u�« X½U� r??z«d??łò U??N??½√ vKŽ nOJð X??½U??� Ê≈Ë ¨‰U??F??�_« UI�Ë ÂœUI²�UÐ W�uLA� dOž ‰UF�√ w¼ ¨åWO�Ëœ øw�Ëb�« Êu½UIK� WO�dF�« Ë√ WO�UHðô« bŽ«uIK� øwFł— dŁQÐ w�Ëb�« Êu½UI�« UNOKŽ o³D¹ q¼Ë øoO³D²�« W³ł«Ë 5½«uI�« ¨Ê–≈ ¨w¼ UL�

ÂU×�≠‚uI(« w� —u²�œ*

ÆÂö�²Ýô« vKŽ U¼d³łË  «“UG�« ‰ULF²Ý« X�dŽ n¹d�« »dŠ Ê≈ WO�UHð« W¹√ »dG*UÐ UNDÐdð r� UO½U³Ý≈ Ê≈ tK³�Ë® 1923 w� l??Ý«Ë ‚UD½ vKŽË W�U��« ¨U�½d� v�≈ W³�M�UÐ d�_« tOKŽ ÊU� UL� W¹ULŠ UN²J¹dýË ¨U??ÝU??Ý√ ¨UO½U³Ý≈ q³� s??� ©p??�c??� ¨åW??H??O??K??)«ò W??I??D??M??*U??Ð t??K??¦??1 ÊU??D??K??�??�« ÊU???�Ë  «“UG�« »d×Ð X�dŽ «cN�Ë ªq�√ qJAÐ ¨U�½d� UO½U³Ý≈ hOB�ð dÞ√ Íc�« w½u½UI�« —UÞùU� W¹ËULOJ�« W??×??K??Ý_« r???¼√Ë Æn??¹d??�U??Ð W??�U??�??�« Ø27 WO�UHð« u¼ å–uH½ WIDML�ò »dG*« ‰ULAÐ ‰–d??)« “U??ž ¨»d??(« pKð w� X�b�²Ý« w²�« v�≈ …bM²�*«Ë UO½U³Ý≈Ë U�½d� 5Ð 1912Ø11 W�U��«  «“U???G???�« s??� U??L??¼d??O??žË 5??−??Ýu??H??�«Ë Æ1904 w� ULNMOÐ WF�u*« W¹d��« WO�UHðô« W×KÝú� WKŁU2 W×KÝ√ w¼Ë ¨Èdš_« WI½U)«Ë n¹dK� WO½U³Ýù« W×K�*«  «uI�« Ëež Ê≈ w???½U???*_« g???O???'« U??N??H??þË w???²???�« W??¹ËU??L??O??J??�« WOK×� W�ËUI0 tÐuł ©tK³�Ë® 1921 s� ¡«b²Ð« »d(« w� ÍeOK$ù«Ë w??ÝËd??�«Ë w�½dH�«Ë t??½√ v??K??Ž Ëe???G???�« «c???¼ n??O??J??¹ p???�c???ÐË ¨W???Ýd???ý UÐdŠ  d³²Ž« w²�« 1918≠1914 v�Ë_« WO*UF�« W�UšË ¨w�Ëb�« Êu½UIK� UI�Ë WO½«ËbŽ »dŠ UN²KLF²Ý« w²�« pKð «c??�Ë ¨“UO²�UÐ W¹ËULO� WM�� ÍU??¼ô WO�UHð« s� 42 …œU??*«  UOC²I� v�≈ wÐuOŁù« gO'« b{ 1935 w� UO�UD¹≈ 3314Ë 2625 ∫r??�— s¹—«dI�« ÂU??J??Š_Ë ¨1907 sŽ …—œUB�« d¹—UI²�« p�– b�Rð UL� tI×Ý Wł—œ …bײ*« 3ú??� W�UF�« WOFL'« sŽ s¹—œUB�« Æ©CÆIÆCÆR® w�Ëb�« dLŠ_« VOKB�« WM' b{ W1dł WO½«ËbF�« »d(«ò Ê√ «d³²Ž« s¹cK�« W�U��«  «“U??G??K??� UO½U³Ý≈ ‰ULF²Ý« Ê≈ W�ËUI*« WNł«u* n??¹d??�« w??� WOÐdŠ qzUÝu� ºº *n¹dý sÐ vHDB� ºº ÆåWO�Ëb�« WO½u½UI�« WO�ËR�*« VðdðË rK��« W¹ULŠ W¹QÐ vE×¹ ô —ULF²Ýô« Ê√ UL� dO�_« UN� w??�??¹—U??²??�« b??zU??I??�« …œU??O??I??Ð WOH¹d�« ŸËd??A??� d??O??ž ö??L??Ž t??½u??J??� W???O???�Ëœ W??O??½u??½U??� n¦J� qJAÐË ¨wÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ bL×� »u??F??A??�« d??¹d??I??ð √b???³???*Ë W??¹d??×??K??� U??C??�U??M??�Ë —uþUM�« s� ‰U²I�«  UN³ł dzUÝ w� ZNM2Ë …uI�« ‰ULF²Ýô “ö??� —ULF²Ýô«Ë ¨U¼dOB* Z²½ ¨‰«Ë—“ w??M??ÐË ÊËU??A??H??ý ¨W??L??O??�??(« v??�≈ lMBð s??�Ë r??� …u??I??�« ÊS??� p??�c??ÐË ¨W¹dJ�F�« ·uH� w�  UO�u�« À«bŠ≈ ¨dýU³� qJAÐ ¨tMŽ Âö??�??�«Ë rK��« …œU??O??Ý sLCð ôË ¨Êu??½U??I??�« ‚«uÝ_« ·«bN²Ý« o¹dÞ sŽ 5O½b*«Ë 5KðUI*« Ê√ tMJ1 ô Êu??½U??I??�« ÊS???� ¨t??O??K??ŽË Æ5??O??�Ëb??�« W¹ËULOJ�« qÐUMI�«Ë WOF�b*« WDÝ«uÐ ÈdI�«Ë UN½uJ� U??O??�Ëœ W??ŽËd??A??*« dOž ‰U??L??Ž_« wL×¹ W??O??½U??³??Ýù«  «d???zU???D???�« U??N??O??I??K??ð X???½U???� w???²???�« bŽ«u� d³²Fð w²�« WO�Ëb�«  U�«e²�ôUÐ ôöš≈ «u�—Uý 5OJ¹d�√ s¹—UOÞ ÊQÐ ULKŽ ¨WO�½dH�«Ë ·—UF²� u¼ U� «c??¼Ë ¨UN²H�U�� V& ô …d??�¬ w�½dH�« w½U³Ýù« n�Uײ�«  «u� V½Uł v�≈ sL{ «c�Ë ¨WO�Ëb�« WO�dF�« bŽ«uI�« sL{ tOKŽ WO½u½U�  «—U³²Žô åWH¹dA�« W�–dA�«ò rÝUÐ WM' WŠ«d� tOKŽ XB½Ë ¨WO�Ëb�«  UO�UHðô« Ê√ …uIÐË d¦�√ `{u¹ U� «c??¼ ¨U�½d� h�ð w� tOKŽ ‚œU??B??*« UNB½ w� w??�Ëb??�« Êu½UI�« UI³Þ `K�� w�Ëœ Ÿ«e½ lÐUÞ w�²J¹ ÊU� Ÿ«eM�« ƉËb�« WO�ËR�0 oKF²*« 2001 96 …œU*«Ë 1949 WM�� lЗ_« nOMł  UO�UHðô

hCG á«°SÉ«°ùdG IójGõª∏d ÉYƒ°Vƒe â°ù«d ∞jôdG ‘ áeÉ°ùdG äGRɨdG ÜôM πH ,∫hódG hCG äÉ«©ª÷G hCG ÜGõMC’G hCG OGôaC’G πÑb øe AGƒ°S ,á«°SÉeƒ∏HódG Ö©°T á«°†b ÉgôgƒL ‘ »g

X�O� n¹d�« w� W�U��«  «“UG�« »dŠ Ê≈ ¨WOÝU�uKÐb�« Ë√ WOÝUO��« …b¹«eLK� UŽu{u�  UOFL'« Ë√ »«eŠ_« Ë√ œ«d�_« q³� s� ¡«uÝ ¨VFý WOC� U¼d¼uł w??� w??¼ q??Ð ¨‰Ëb???�« Ë√ wÝUÝ√ ¡eł ©1926≠1921 n¹d�« »dŠ® UN½_ s� «¡eł jI� X�O�Ë d�UF*« »dG*« a¹—Uð s� Æ…d�«c�« s� qLý√Ë lÝË√ a¹—U²�« Ê_ ¨…d�«c�« fO�Ë a¹—U²�« s� ¡e−� …d�«c�« œbײð p�cÐË »dŠ ozUI( .eIð tO� —uEM*« «c¼Ë ¨fJF�« U� sL{ q�_« vKŽ ¨UN²½UJ� UNzu³¹ ôË n¹d�« X½U� w²�« W×K�*« WO�Ëb�«  UŽ«eM�UÐ ·dF¹ qł√ s� `�UJð n¹d�UÐ W¹—dײ�« W�d(« UNO� w¼Ë ¨»d??G??*« ‰öI²Ý«Ë —ULF²Ýô« WC¼UM� d¹dײ�« »d×Ð w�Ëb�« Êu½UI�« dE½ w� nOJð WЗUײ*« ·«dÞ_« vKŽ Vł«u�« s�Ë ÆWOMÞu�« ¨w½U�½ù« w�Ëb�« Êu½UI�«  UOC²I� Âd²% Ê√ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨W×K�*«  UŽ«eM�« Êu½U� Ë√ tOKŽ XB½ U� «c¼Ë ¨UN�dÞ Ë√ »d(« qzUÝuÐ X�œU� w²�« 1907Ë 1899 ÍU??¼ô  UO�UHð« ÍUÝd�  U??O??�U??H??ð«Ë ¨U??�??½d??�Ë UO½U³Ý≈ UNOKŽ Ø06Ø17 w� Œ—R*« nOMł ‰u�uðËdÐË ¨1919 ‰ULF²Ý« lM� vKŽ W??Š«d??� h??½ Íc??�« 1925 Íc???�«Ë W??I??½U??)«  «“U???G???�«Ë W??�U??�??�«  «“U???G???�« W×KÝ_« ‰ULF²Ý« Ê≈ ÆU�½d� tOKŽ X??�œU??� w� ¡Uł n¹d�UÐ W�U��«  «“UG�« Ë√ W¹ËULOJ�« W�ËUI*« UN²IIŠ w²�« WO�U²²*«  «—UB²½ô« ‚UOÝ ¨wÐUD)« .dJ�« b³Ž sÐ bL×� …œUOIÐ WOH¹d�« 26≠21 ‰«u½√ W�dF� w�Ë Ê«dÐ√ —U¼œ w� W�Uš w½U³Ýù« gO'« UNO� wM� w²�« 1921 “uO�u¹ d²�HKÝ ‰«d??M??'« q²I� UNMŽ Z²½Ë W1eN�UÐ q²�Ë ÍËd??F??�« q³ł w??� Ë—U??H??½ ‰«d??M??'« d??Ý√Ë lzU�Ë UNMJ� Æ U??¾??*« d??Ý√Ë œu??M??'« s??� ·ô¬ ·dÞ s�  ôË«b�Ë ‘UI½ q×� X½U� À«bŠ√Ë pK*«Ë W�uJ(«Ë WO½U³Ýù« W¹dJ�F�« …œUOI�« ‰U??šœ≈ …—Ëd??C??Ð —«d??I??�« ÊU???�Ë ¨13 u�½uH�√ UN½_ n¹d�UÐ W�dF*« Ê«bO� W¹ËULOJ�« W×KÝ_« WOH¹d�« W�ËUI*« ·UF{ù W½uLC*« WI¹dD�«

w½uONB�« ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« dDCð l{Ë v�≈ 5LK�*« Ê«ušù« WÝUzdÐ dB� W�uJŠ vKŽ ÿUH(« 5ÐË å»U??¼—ù« rŽœò 5Ð —UO²šô« v�≈ tO� vKŽ ’d% W�Ëb� ©»dG�« l� UNðU�öŽ vKŽË® UN²½UJ� ÆWIDM*« s�√ ¨„—U³� bNŽ qÐUI� ÆdOG²¹ ÊQÐ Êü« qOH� dB� —Ëœ ¨…ež vKŽ  UÐuIŽ qOFHð w� ÊËUF²�« w� œœd²¹ r� Íc�« u¼ tO� q�«u¹ l{Ë w� oKF¹ Ê√ w� wÝd� Vžd¹ s� WFO³Þ V³�Ð ¨…eGÐ oKF²¹ U� q� w� „—U³� WÝUOÝ  «c�UÐ V½Uł s�  ô“UMð v�≈ ÃU²×OÝ t½S� «cN�Ë ÆW�d(« ◊UA½ ¨«c¼Ë ¨W×K�*«  UÞUAM�« ‰U−� w� ULOÝôË ¨”ULŠ ÆÊü« cM� qFA� tLN� ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨…d¹UG� WI¹dÞ wÝd� c�²¹ ¨„—U³� l� W½—UI*UÐË ¨ U³KÞ …bF� VO−²�¹ ¨WI³�� U??ÞËd??ý ÕdD¹ ô uN� qIM¹Ë Áb¹ w� W¹uI�« W�ËU�*« ‚«—ËQÐ kH²×¹ vI³¹ sJ�Ë `−MOÝ r� u¼ Êü« ‰«R��«Ë Æ”ULŠ VFK� v�≈ …dJ�« w� åwÝUO��« ÕU??M? '«ò  «œU??O? � w??�U??ÐË qFA� ¨WOM¼ dOOGð v�≈ WłU(UÐ W�d(« w� ÍdJ�F�« ÕUM'« ŸUM�≈ v�≈ U¹—uÝ s� wÝUO��« w�u�« —Ëœ qI½Ë WO−Oð«d²Ýô« ÆdB� …œU??O?I?�« UN�b�²�ð ÊQ?? Ð WKOHJ�« W??¹u??I? �« W??−? (« u¼ dB� w� Ê«u??šù« rJŠ Ê√ w¼ ”UL( WOÝUO��« ¨`�— d³F� vKŽ qOz«dÝ≈ …dDOÝ qODF²Ð WKOHJ�« W�dH�« oOI% qł√ s� sJ�Ë Æ—UB(« WÝUOÝ rOD% w�U²�UÐË WOKLFÐ sL¦�« l�bð Ê√ ”ULŠ vKŽ 5F²OÝ ¨·bN�« «c¼ WKCF� ÷dFð ·UD*« W¹UN½ w�Ë dB� Âb�ð WOÝUOÝ ÆqOz«dÝ≈ ÂU�√ W³F�

ÕöÝÊËbÐsJ�ËÊ«uš≈ º º åfð—P¼ò sŽ º º

ÆåW�dF*« r�% ÊQÐ WKOH�ò ¨t�u� bŠ vKŽ ¨w²�«  U�uKF*« ‰öš s� WOJ¹d�_« …—«œù« l� ‰UBð« bIFÐ l¹bÐ bŽËË …œUOI�« w??� qLF¹ Íc??�« 5LK�*« Ê«u?? šù« wK¦2 b??Š√ ÆW�d×K� WO*UF�« „dð …b¹b'« W¹dB*« …œUOI�« l�  U�öF�« W�uEM� V½Uł v�≈ ¨Ê«d??¹≈ l� W�öF�« lD�Ë U¹—uÝ w� …bŽUI�« ¨qOz«dÝ≈ b{ ÍdJ�F�« ÕUHJ�« ÈËbł ÂbFÐ ·«d²Žô« ÊS� ¨ö¦� ¨«cJ¼Ë ÆWO−Oð«d²Ý« qz«bÐ h×HÐ ”ULŠ ÂeKð ú*« vKŽ «uMKŽ√ t²�dŠ …œU�Ë ÍdB*« fOzd�« Ê√ WIOIŠ ”ULŠ ÂU??�√ lCð bOH¹œ V�U�  U�UHðUÐ rNJ�9 sŽ qN� ¨qOz«dÝSÐ ·d²Fð Â_« rN²�dŠ X½U� «–≈ ∫WKCF� ÊuJð Ê√ ¨WOłu�u¹b¹≈ WOŠU½ s� q�_« vKŽ ¨”ULŠ vKŽ ÆWOM¹œ Ë√ WOłu�u¹b¹≈ X�O� WKJA*« øUÐU³�« s� U²�eð d¦�√ qšb¹ qJAÐ qOz«dÝ≈ b{ qLFð Ê√ UNMJ1 ô ”ULŠ

ÁUI²�« Íc�« ¨l¹bÐ bL×� Æœ ¨5LK�*« Ê«ušù« rOŽ“ ÂU�√ ¡UN½≈ v�≈ ÍœRð qLŽ WDš ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ w� WD)« qO�UHð ÆWMÝ ÊuCž w� W×K�*« ”ULŠ ‰ULŽ√ sŽ —Ëb¹ Y¹b(« Ê√ bI²Fð W¹dB� q�U×� sJ�Ë ¨dAMð r� w²�« Õö��« WOL� hOKIð sŽ ÊöŽû� ”ULŠ œ«bF²Ý«  UOKLF�« sŽ n�u²�UÐ wKOz«dÝ≈ «e²�« qÐUI� UNð“uŠ w� W�dD²� WOHKÝ q�U×� l??� W�öF�« lD� ¨W??�d??(« b??{ v�≈ ”ULŠ W�d( w−¹—b²�« ‰uײ�«Ë ¡UMOÝ w� qLFð “Ë—ò V�ŠË ÆÍdJ�Ž Ÿ«—– ÊËœ WK�U� WOÝUOÝ W�dŠ ÊU� 5LK�*« Ê«ušù« rOŽ“ QłU� Íc�« d�_U� ånÝuO�« Ác¼ jGCð w� WOJ¹d�_« …—«œù« Èb� qLF�« qFA� VKÞ ¨W�d(« ¡UCŽ√ s� UMO−Ý 220 d¹dײ� qOz«dÝ≈ vKŽ qFA� Õd²�« UL� Æl¹bÐ tHOC� v�≈ r¼¡ULÝ√ qFA� l�— ¨W¹—u��«  «u??I?�« W�uEM� sŽ WKBH�  U�uKF� .bIð

ød ,IõZ ≈∏Y äÉHƒ≤Y π«©ØJ ‘ ¿hÉ©àdG ‘ OOÎj ⁄ …òdG ,∑QÉÑe ó¡Y πHÉ≤e .Ò¨àj ¿CÉH ¿B’G π«Øc öüe Iõ¨H ≥∏©àj Ée πc ‘ ∑QÉÑe á°SÉ«°S äGòdÉH ƒg ¬«a π°UGƒj ™°Vh ‘ ≥∏©j ¿CG ‘ »°Sôe ÖZôj

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

dŁR¹ ÊQÐ qOH� wÝd� bL×� ÍdB*« fOzd�« q¼ …—Uý≈ ø”UL( ÍdJ�F�«Ë wÝUO��« ÁU&ô« dOOGð vKŽ ¨”ULŠ ¡«—“Ë fOz— l� wÝd� ¡UI� w�  bÐ p�– v�≈ Ê√ WOM¼ sKŽ√ ¨¡UIK�« »UIŽ√ wH� Æ«dšR� ¨WOM¼ qOŽULÝ≈ ÂuO�« w� WŽUÝ 12 v�≈ `�— d³F� `²� …b� œbL²Ý dB� —u³F�« rNMJ1 …ež s� wMOD�K� sÞ«u� 1.500 u×½ Ê√Ë ÆdB� v�≈ w� 5³�«d*« s� vKŽ√ «œbŽ dB� qGAð Ê√ —dIðË …œU¹“ vKŽ dB� XI�«Ë UL� ÆW�d(« qON�²� —u³F�« ◊UI½ ¨…ež w� W�UD�« bO�uð WD×� qOGA²� W�“ö�« œu�u�« WOL� UGO� 30 v�≈ 22 s� dB� s� wzUÐdNJ�« —UO²�« …u� …œU¹“ Æ…ež w� W�UD�« bO�uð WD×� Âb�¹ “Už jš b¹b9Ë ¨◊«Ë s� qšbð w²�« œu�u�«  ö�U½ œbŽ …œU¹“ vKŽ oHð« UL� ÆÂuO�« w�  ö�U½ w½ULŁ v�≈ XÝ s� ŸUDI�« v�≈ dB� WOM¼  U³KD� W¹dB*« WÐU−²Ýô« ÊS� ¨p�– q� rž— dOž ‰«e??ð ô dB� Ê_ p??�–Ë ¨jI� WOzeł WÐU−²Ý« w¼ V³�Ð p�–Ë ¨lzUC³�« —u³Ž ÂU�√ `�— d³F� `²H� …e¼Uł ¨vKŽ_« ÍdJ�F�« fK−*« W³�UD�Ë wJ¹d�_« jGC�« ”UL( ‰“UMð q� ÊuJ¹ ÊQÐ ¨ÍËUDMÞ ‰«dM'« WÝUzdÐ s� ÊUOÝUÝ_« ÊU³KD*« ÆW�d(« n�«u� w� dOOGð qÐUI� w� WK�UF�« »U??¼—ù« U¹öš l� W�öF�« lD� UL¼ ”ULŠ ¨dB0 UOÝUOÝË U¹œUB²�« «—d{ o×Kð w²�«Ë ¡UMOÝ qł√ s� WOKš«b�« WOMOD�KH�« W(UB*« w� U�b� wC*«Ë Æ…bŠu� …œUO� ¡UMÐ V�×� Æ”ULŠ nO�ð ô W¹dB*« V�UD*« Ê√ Ëb³¹ qFA� b�Uš ÷d??Ž ¨W¹dB*« ånÝuO�« “Ë—ò WHO×�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø08Ø01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

WOÝUO��« WDK��« WOÝuID�« UN²OMÐË

º º n¹d{ bL×� º º

s� 5�uJ;« vKŽ t²DKÝ f¹dJð v�≈ vF�¹ r�U(« ÊU� ¨w{U*« w� ”uID�« Ác¼Ë ÆlOL−K� W�eK� ËbGð ”uID�« s� WŽuL−� œUL²Ž« ‰öš  «¡«dł≈ œd−� U¼—U³²ŽUÐ UNO�≈ dEM�« ¨‰«uŠ_« lOLł w� ¨VFB�« s� ÊU� dEM¹ ÊU� YO×Ð ¨UN�H½ WDK��« Ác¼ d¼uł b�& X½U� qÐ ¨WOKJý rž—Ë ¨r�U(« WDK�� „UN²½«Ë ‚dš WÐU¦0 ”uID�« ÁcN� ‚dš Í√ v�≈ W�ÝR� ÊS� ¨s¼«d�« X�u�« w� WDK��« WOMÐ UNðbNý w²�«  ôuײ�« qL% X׳�√ w²�« ”uID�« Ác¼ s� —dײ�« s� sJL²ð s�Ë r� WDK��« WÝUzd� WFÐUð W�Uš W×KB� t� XŁbŠ√ Íc�« å‰u�uðËd³�«ò ∫«b¹bł ULÝ« Æq¼U�ð Í√ ÊËœ t�«d²Š« vKŽ ·«dýù« ·bNÐ W�Ëb�« UN�H½ ÷dH𠉫eð U� WOC� `D��« vKŽ uHDð ¨Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð q¦L²ðË ¨w�öÝù« s¹b�« rÝUÐ 5Łbײ*« iFÐË WOÝUO��« WI³D�« vKŽ UNýUŽ w²�« …dO³J�«  ôuײ�« rž— w²�« WO½e�*« ”uID�« WOC� w� ¨1999 “uO�u¹ dNý w� WDK��« ”œU��« bL×� pK*« w�uð cM� »dG*« ÆWLzU� ‰«eð U� ”uIÞ UN½S� WOC� l� wÞUF²�« ‰öš s� Ÿu{u*« «c¼ WA�UM* W�ËU×� w�Ë WŁö¦Ð dO�c²�« …—Ëd{ Èd½ ¨WDK��« WOMÐ w� UNF�u0 UÞU³ð—« ”uID�« ∫WOÝUÝ√  UODF� 5Ð å„d²A*«ò qJAð åWOÝuID�« WÝ—UL*«ò ÊuJÐ ‰Ë_« vDF*« oKF²¹ ¨UO�¹—Uð ¨WOJK*« W�ÝR*« Ê√ bO�Qð wG³M¹ W¹«bÐ ÆWOÝUO��« WLE½_« q� V×�M¹ qÐ ¨ÁbŠË »dG*« tÐ œdHM¹ ô d�_« «c¼ ¨WOÝuIÞ W�ÝR� w¼ s� dO¦�Ë ¨WOÞ«dI1b�« w� WI¹dF�« ‰Ëb�« v²Š ¨‰Ëb�« s� dO¦J�« vKŽ ”uID�« UNO� qJAð ¨WOJK� WLE½√ qþ w� gOFð Ë√ XýUŽ w²�« ‰Ëb�« Æ…—uB�« s� «¡eł s� «¡eł Ê√ —U³²ŽUÐ ¨W¹u� «“u??�—Ë  ôôœ qL% ”uID�« Ác¼ Ê≈ WFO³D� 5�uJ;« q¦L²Ð W�öŽ W�Q�LK�Ë ¨UNÐ j³ðd� WOJK*« W�ÝR*« —bIÐ ¨WOKJý  «¡«dł≈ œd−� X�O� UN½≈ YO×Ð ¨”uID�« pK²ÐË WDK��« XFł«dð ”uID�« tðU¼ Ê√ ržd� ¨p�c� ÆWDK��« d¼uł b�&Ë qL% U� ¨WOÞ«dI1b�« w� …bOFÐ UÞ«uý√ XFD� w²�« WOJK*« WLE½_« w� ¨U� bŠ v�≈ w� WOJK*« W�ÝR*« Ê≈ ‰uI¹ Ê√ sJ1 bŠ√ ôË ¨…d{UŠ ‰«eð U� UN½S� w� v²Š ”uID�« Ác¼ œułË kŠö½Ë ÆWOÝuIÞ W�ÝR� X�O� UO½UD¹dÐ ¨‘dF�« vKŽ f�U−K� «d²Šô« bOH¹Ô U0 ¨WO�öÝ≈ dOžË WO½ULKŽ WLE½√ bKÐ ”√— vKŽ —uÞ«d³�≈ œu??łË qþ w� ¨ÊUÐUO�« w� tEŠö½ U� u??¼Ë ”uID�« s� dO¦J�« ÊS� ¨p�– rž—Ë ÆY¹bײ�« w� «bOFÐ V¼–Ë ¨wÞ«dI1œ ÆWLzU� ‰«eð ô WIO²F�« W¹bOKI²�« ¨UC¹√ W¹—uNL'« WLE½_« ‰UD¹ qÐ  UOJK*« vKŽ dB²I¹ ô d�_« Ê≈ VFK� bŽ«u� o�Ë qLF�UÐ 5�eK� rN�H½√ ÊËb−¹  U¹—uNL'« ¡U݃d� w� W¹—uNLł fOz— Vžd¹ U�bMŽ v²ŠË ¨UNM� «¡e??ł ”uID�« qJAð V�²M*« ÍdB*« fOzd�« qFH¹ Ê√ ‰ËUŠ UL� ”uID�« Ác¼ s� —dײ�« ÈuI�« p�– w� U0 ¨WOÝUO��« ÈuI�« s� b¹bF�« ÊS� ¨åwÝd� bL×�ò X�«œU� WÝUzd�« W�ÝR� ”uIÞ Â«d²Š« …—Ëd{ v�≈ t²Žœ ¨WO�«d³OK�« ÆfOzd�« …—u� fO�Ë W�Ëb�« dB� …—u� fJFð ”uID�« Ác¼ WO¼U� w¼ q¼ ∫”uID�« Ác¼ WO¼U� b¹bײРw½U¦�« vDF*« j³ðd¹ øWOÝUOÝ WO¼U� w¼ Â√ WOM¹œ WOÝuID�« WOM³�« ÊËbI²M¹ s??¹c??�« Ê√ b??$ ¨W??O??Ðd??G??*« W??�U??(« w??� rž— ¨UOM¹œ UFÐUÞ w�²Jð ”uID�« iFÐ Ê√ ÊËd³²F¹ WOJK*« W�ÝRLK� w²�« ¡UM×½ô« W�Q�� ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨U½cš√ «–S� ªp�cÐ UN� W�öŽ ô Ê√ Ë√ UŽu�— U¼d³²F¹ Ê√ ‰ËU×¹ s� „UM¼ ¨Â«d²Šô«Ë —U�u�« s� UŽu½ fJFð œu−��«Ë Ÿu�d�« Ê_ ¨UN�u³� sJ1 ôË `Bð ô wN� w�U²�UÐË ¨«œu−Ý À«bŠ≈ W�ËU×� sJ� ¨W×O×� W�Q�� Ác¼Ë ¨tK� ô≈ Ê«“u−¹ ô ÂöÝù« w� Ÿu�d�« 5ÐË pKLK� U�«d²Š« ¡UM×½ô« 5Ð qŁUL²�« Ë√ w¼UL²�« s� Ÿu½ UN� W�öŽ ô ”uID�« Ác??¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨rOI²�¹ ô tK� œu−��«Ë ÆWOJK*« W�ÝRLK� WOÝuID�« WOM³�« s� ¡e−Ð WD³ðd� w¼ qÐ ¨s¹b�UÐ W??Ý—U??L??*« 5??Ð W??�ö??F??�« WFO³Þ b???�— w??� Y??�U??¦??�« v??D??F??*« s??L??J??¹ ÂUEM�« W??�U??�≈ Ê√ Èd??¹ s??� „UM¼ ÆWOÝuID�« W??Ý—U??L??*«Ë WOÞ«dI1b�« ”uID�« Ác¼ s� w³�M�« —dײ�« v�≈ ÍœRð WOJK*« qþ w� wÞ«dI1b�« d³�_« eO(«  —UŁ√ w²�« w¼ W�Q�*« Ác¼ Ê_ ¨bO�« qO³Ið ‰U¦� ¨WO½e�*« w� t½√ dCײ�½ Ê√ V−¹Ë ¨…b¹bł X�O� W�Q�*« ÁcN� ¨‘UIM�« s� fK−� ¡U??C??Ž√ qI²Ž« ULMOŠ ¨w??{U??*« Êd??I??�« s??�  UOMOF�²�« W??¹«b??Ð ¨„«c½¬ ¨WŽUL−K� ÂUF�« býd*« ÊU�Ë ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽUL' œUý—ù« oOI% u×½ tłuð  UE×K�« s� WE( w� QA½ ¨W¹d³'« W�U�ù« bO� pK*« q³I²�¹ Ê√ ÷d²H¹Ô ÊU�Ë ¨WŽUL'«Ë W�Ëb�« 5Ð lO³D²�« s� Ÿu½ W�Q�� p�– w� U0 ¨”uID�UÐ bOI²�« «uC�— rNMJ� ¨WŽUL'« ¡UCŽ√ qŠ«d�« pK*« …U�Ë bFÐ …dýU³�  dOŁ√  «c�UÐ W�Q�*« Ác¼Ë ¨bO�« qO³Ið ÊU� vMF0 ¨WJ�U*« …dÝ_« fK−� qš«œ v²Š XŠdÞË ¨w½U¦�« s�(« sJ� ÆpK*« b¹ qO³Ið ÂbŽ WO�«e�≈ ÷d� —dI²¹ Ê√ wG³M¹ t½√ Èd¹ s� „UM¼ «¡eł qJAð UN½uJ� ¨”uID�« Ác¼ vKŽ ¡UIÐù« …—Ëd{ u×½ tłuð dNþ ÆWOJK*«W�ÝR*« ‰UG²ý«  UO�¬ s� iFÐ s??Ž ôËR??�??� f??O??� p??K??*« Ê√ Èd???¹ ‰Ë_« ¨ÊU??N??łu??ð „U??M??¼ s� i??F??Ð Ê√Ë ¨¡U??M??×??½ô«Ë b??O??�« qO³Ið w??� UNO� m??�U??³??*«  U??Ý—U??L??*« ¡U�u�« vKŽ qO�œ  UÝ—UL*« Ác¼ q¦� v�≈ ¡u−K�« Ê√ ÊËd³²F¹ rNK³I²�¹ WDK�K� —uB²�« WFO³Þ fJF¹ p�c� ¨w�U²�UÐË ªpK*« h�A� ¡ôu??�«Ë ¨pK*« rNK³I²�¹ s2 «dO¦� Ë√ iFÐ Ê√ ÁU??&ô« «c¼ qO�œË ÆWLzUI�« Ác¼Ë ¨p�– w� W{UCž Èd¹ ô pK*«Ë ¨pK*« b¹ ÊuK³I¹ ôË ÊuM×M¹ ô qO³I²Ð ¡«—“u???�« iFÐ vH²�« –≈ ¨»ËUM²�« W�uJŠ w� XŁbŠ W�Q�*« wC²Ið W�Q�*« Ê√ Èd??¹ d??š¬ tłuð „UM¼Ë ª¡UM×½ô« ÊËœ pK*« n²� pK*« rNK³I²�¹ s� lM0 d�«Ë√ —«b�≈ u×½ WOJK*« W�ÝR*« t−²ð Ê√ WJKL*« q¼UŽ ÊËdCײ�¹ Í√d??�« «cNÐ Êu�uI¹ s¹c�«Ë ¨Áb¹ qO³Ið s� qO³Ið t³łu0 lM1 U�uÝd� —b�√ U�bMŽ tK�« b³Ž ¨W¹œuF��« WOÐdF�« ÆÁb¹ j³ðd� UN�bŽ s� ”uID�« —«dL²Ý« …—Ëd{ ‰uŠ ‘UIM�« Ê√ bO�√ qBH�« wH� ªWKB�«  «– W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« ‰U??Þ Íc??�« ‰uײ�UÐ Ê√ vKŽ hOBMð „UM¼ ÊU� WIÐU��« dOðUÝb�« s� s¹dAF�«Ë Y�U¦�« w� WGOB�« Ác¼ X�bŽ 5Š w� åt²�dŠ pN²Mð ô ”bI� pK*« h�ýò h�ýò Ê√ vKŽ tM� 46 qBH�« h½ YOŠ ¨2011 “uO�u¹ #U� —u²Ýœ Ê√ UMOKŽ UM¼Ë Æå«d²Šô«Ë dO�u²�« Vł«Ë pKLK�Ë t²�dŠ pN²Mð ô pK*« sJ1 ô YOŠ ¨WOŽu{u*« s� ŸuMÐ …b¹b'« WGOB�« Ác¼ l� q�UF²½ sJ1 ô UL� ¨WOÝuID�« UN²OMÐ ŸuL−� sŽ vK�²ð Ê√ WOJK*« W�ÝRLK� iFÐ s� —dײ�« ÊËbÐ WOÞ«dI1b�«Ë Y¹bײ�« WOKLŽ w� «bOFÐ »U¼c�« ÆWIÐUÝ œuNFÐ d�cð w²�« ”uID�«

°øÆÆdJ�F�« Â√ Ê«ušù« rŽb½ q¼ ÂUE½ tł«u¹ ¨VFA�« …œ«—S??Ð V�²M� fOz— ÆÆdJ�F�« W¹UŽdÐ rJ×¹ ‰«e¹ ô Íc�« „—U³� ¨fOzd�« b{ WOðUŽ WKLŠ sA¹ „—U³� ÂUE½ Ê«ušù« s� 5¹dB*« ·ËU�� UNO� qLF²�¹ fO� WKL(« Ác¼ s� ·bN�« sJ� ¨5LK�*« —«dL²Ý« U??/≈Ë ·d??D?²?�« s??� dB� W¹ULŠ Êü« …—u??¦? �« V�UD� q??� ÆÍdJ�F�« r??J?(« V�UD� U¼—U³²ŽUÐ Âö??Žù« w??� UN1bIð r²¹  «¡«u??� W??�U??�≈ f??O?zd??�« VKÞ «–≈ ÆÆÊ«u?? ?šù« sŽ 5�ËR�*« w�œUF�« ‰U??ł— s� WOKš«b�« ÊS??� ¨w?? M? ?�_«  ö?? H? ?½ô«Ë s??¹d??¼U??E? ²? *« q??²? � Ê«ušù« W�ËU×� Á—U³²ŽUÐ p�– ÂbI¹ Âö??Žù« V�UÞ «–≈ ÆÆWOKš«b�« …—«“Ë vKŽ …dDO��« w� »—UN�« oOHý bLŠ√ l� oOIײ�UÐ bŠ√ s� d¦�√ cM� Áb??{ W�bI� œU�� WOC� 35  UžöÐ Á—U³²ŽUÐ p�– ÂbI¹ ÂöŽù« ÊS� ¨ÂUŽ „—U³� ÂUE½ Ê≈ ÆÆoOHý b{ W¹bOJ�« Ê«ušù« lM� q??ł√ s??� Ê«u?? šù« W??Ž«e??� nKš T³²�¹ ÆdB* ÍdJ�F�« rJ(« —«dL²Ý«Ë dOOG²�« U½√Ë≠ Ê«ušù« l� UOÝUOÝ ÊuIH²¹ ô s¹c�« s� Ê«u??šù« ¡UB�ù ÊUI¹dÞ rN�U�√ ≠rNM� ÍdJ�F�« fK−*« «uLŽb¹ Ê√ U??�≈ ∫r??J?(« rNMJ� ¨Ê«u?? ? šù« v??K?Ž …d??D?O?�?�« q?? ł√ s??� …—u¦�« ÷UNł≈ w� U³³Ý Êu½uJOÝ czbMŽ dJ�F�« «ËbF³¹ Ê√ U�≈Ë ÆÆUF� WOÞ«dI1b�«Ë wÞ«dI1b�« ÂU??E?M?�« «u??L?Žb??¹Ë WDK��« s??Ž o¹dÞ sŽ Ê«ušù« W1e¼ vKŽ ÁbŠË —œUI�« Æ UÐU�²½ô« o¹œUM� ∫Êu�uI¹ 5{d²F*« iFÐ lLÝ√ œU??�√ rNz«dEMÐ 5??¹d??B?*« 5??³?šU??M?�« Ê—U??I? ð X??½√ rOKF²�« Èu²�� w� rN½u�uH¹ s¹c�« 5OЗË_« ô WOÞ«dI1b�« WÝ—U2 Ê√ l�«u�« ÆÆwŽu�«Ë p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨Á«—u²�œ …œUNý v�≈ ÃU²% ¨WO�_«Ë qN'«Ë dIH�« w½UF¹ Íc�« bK³�« ¨bMN�«  UOÞ«dI1b�« d³�√ s� ÊuJ¹ Ê√ ŸUD²Ý« tMJ� wH� ¨UM�¹—Uð s� dš¬ qO�œ UM¹b�Ë ªr�UF�« w� q³� WN¹e½  UÐU�²½« dš¬ X¹dł√ ¨1950 ÂUŽ „«c½¬ ÊuLK�*« Ê«u??šù« ÊU�Ë 1952 …—uŁ ‰uB(« w� «uKA� rNMJ� ¨rNðu� …Ë—– w� b�u�« »eŠ Ê_ ¨ÊU*d³�« w� bŠ«Ë bFI� vKŽ ÆÆÆbŽUI*« WO³KžQÐ “U??�Ë  UÐU�²½ô« `�²�« Ê«u?? šù« 5??Ð œu??I?Ž c??M?� ÊË—u??B? ×? � s??×?½ Ê√ ¨w??¹√— w� ¨bOŠu�« Ãd??�?*«Ë ¨dJ�F�«Ë ÊuJð WOIOIŠ WOÞ«dI1œ aOÝdð vKŽ qLF½ s�Ë ·dD²�« s??� dB� W¹ULŠ vKŽ …—œU??� ÆUF� œ«b³²Ýô«

tO� j³�²ð dB� XKþ Íc??�« t�H½ fzU³�« fOzdÐ ·d??²?F?½ Ê√ U??�≈ ÆÆœu??I? Ž Èb??� v??K?Ž Ê«u?? šù«ò v??�≈ wL²M¹ tMJ� w??Žd??ý V�²M� WŽULł ÊËd??O? ¦? � U¼d³²F¹ w??²? �« å5??L?K?�?*« U¹dÝ U�ÞUž «¡e??ł UN� Ê_ …dDš W�dD²� ‰u1 s� ·dF½ ô s×M� ¨U¾Oý tMŽ ·dF½ ô ·dF½ ôË WŽUL'« WO½«eO� ·dF½ ôË Ê«ušù« Ác¼ q� ¨Ê«ušû� `K�� rOEMð œułË WIOIŠ W�uNH�Ë WŽËdA� Ê«u??šù« u×½ fł«uN�« q�UF²�« w� —c(« v�≈ s¹dO¦J�« l�bð w¼Ë w½U¦�« —U??O?²?šô« sJ� ¨w??Ýd??� f??O?zd??�« l??� w� ÍdJ�F�« fK−*« ¡UIÐ b¹R½ Ê√ UM�U�√ Ác¼ w�Ë ¨Ê«ušù« s� UMOL×¹ v²Š WDK��« ÆÆUM¹b¹QÐ …—u¦�« iN$ ·uÝ W�U(« w� ¨UÝUÝ√ W¹dB*« …—u¦�« X�U� bI� Íc�« ÍdJ�F�« rJ(« ¡UN½≈ qł√ s� ¨w¹√— rOŽeK� oOLF�« Íd¹bIð l�® U�UŽ 5²Ý dL²Ý« rJ(UÐ UMJ�9 «–≈ Æ©d�UM�« b³Ž rOEF�« UML� «–ULK� ¨Ê«u?? šù« s� U�uš ÍdJ�F�« °øÆÆUÝUÝ√ …—u¦�UÐ wM�Šò v??�≈ —c??²?F?½ Ê√ c??zb??M?Ž UMOKŽ qC�√ t??½_ ¨W??D?K?�?�« v??�≈ Áb??O?F?½Ë å„—U??³? � lLI�UÐ Ê«u??šù« vKŽ …dDO��« lOD²�¹ s� w� ¨`??O? ×? B? �« —U?? O? ?²? ?šô« ÆÆ ôU?? ?I? ? ²? ? Žô«Ë ·d²F½Ë ÍdJ�F�« rJ(« i�d½ Ê√ ¨w??¹√— tOKŽ jGC½ r??Ł V�²M*« f??O?zd??�« WOŽdAÐ V−¹ ∫Ê«u?? ? šù« —U??�? � `O×Bð q?? ł√ s??� Ê«u??šù« WO½«eO� ÊöŽSÐ fOzd�« V�UD½ Ê√ lM/ Ê√ UM³ł«Ë ÆÆW�Ëb�« WÐU�d� UNŽUCš≈Ë i�d½Ë WDK��« vKŽ –«uײÝô« s� Ê«ušù« r²¹ Ê√ vKŽ ¨WOM¹œ W??�Ëœ v??�≈ dB� q¹u% fO�Ë w??Þ«d??I?1b??�« ÂU??E?M?�« o??¹d??Þ s??Ž p??�– Ætł—Uš ¨ÊuLK�*« Ê«ušù« d�š nO� UM¹√— b�Ë WKOK� —u??N?ý ‰ö??š ¨T??O?�?�« r??N? z«œ√ V³�Ð ÊU*d³�«  UÐU�²½« s� 5³šUM�« nB½ u×½ fOzd�« Ê≈ q??Ð ¨W??O?ÝU??zd??�«  U??ÐU??�?²?½ô« v??�≈ 5O�öÝù«  «u�QÐ `−M¹ r� t�H½ wÝd� Ê√ «Ë—d??� 5??¹œU??Ž 5¹dB�  «u??�Q??Ð U??/≈Ë ö¦2 .bI�« ÂUEM�« …œu??Ž «uFMLO� ÁuLŽb¹ s� W??O?Þ«d??I?1b??�« W??¹U??L?Š Ê≈ Æåo??O? H? ýò w??� v�≈ rJ(« rOK�²Ð «b??Ð√ oIײð s� ·dD²�« ULz«œ WOÞ«dI1b�« lOD²�ð U??/≈Ë dJ�F�« W??ÐU??�d??�« o??¹d??Þ s??Ž UN�HMÐ UN�H½ W??¹U??L?Š sJð ULN�  UÐU�²½ô« W−O²½ «d²Š«Ë WO³FA�« Êü« dB� w??� ÆUMO�≈ W³�M�UÐ WO{d� dOž

w²�« WOÞ«dI1b�UÐ V�UD¹ Ê√ U??�≈Ë ¨À—«u?? � ÆÊu�dD²*« UNM� bOH²�OÝ Í√ w� ÀbŠ u� p�– Ê√ w� ÍbMŽ pý ô ÊËbŠu²OÝ UFOLł 5MÞ«u*« ÊS� ¨wÐdž bKÐ …œU???Ž≈Ë Íd??J?�?F?�« r??J? (« ¡U??N? ½≈ q?? ł√ s??� WOÞ«dI1b�« ÊS� Êu�dD²*« U�√ ¨WOÞ«dI1b�« —UO²šô« «c¼ ÆÆr¼—Ëdý lM� vKŽ ULz«œ …—œU� t{d� - b� dJ�F�«Ë Ê«u??šù« 5Ð fzU³�« qÒ?JýË ¨U�UŽ 5ŁöŁ Èb� vKŽ dB� w� UMOKŽ ÆrJ(UÐ œ«b³²Ýô« w� WLz«b�« å„—U³�ò WF¹—– w� 5�ËR�� v�≈ XFL²Ý« …d� s� d¦�√ v�≈ ÊËdDC� s×½ò ∫Êu�uI¹ r¼Ë „—U³� ÂUE½ ·uÝ Ê«u?? šù« ÊS??� ô≈Ë  UÐU�²½ô« d??¹Ëe??ð ÆåÊË“uH¹ 5¹dB*« s� dO³� ŸUD� vCð—« «cJ¼Ë ‰«uŠ√  —u¼b²� ¨·dD²K� q¹b³� œ«b³²Ýô« q� w� iOC(« v??�≈ XK�Ë v²Š U½œöÐ w� X×$Ë W¹dB*« …—u¦�« X�U� rŁ ¨ ôU−*« Êü« v²Š XKA� UNMJ� ¨å„—U³� wM�Šò lKš ‰«e¹ ô Íc??�« „—U³� ÂUE½ s� hK�²�« w� cM�Ë ÆÆÍdJ�F�« fK−*« W¹UŽdÐ dB� rJ×¹ w� „—U³� ÂUE½ √bÐ ¨„—U³� lK) w�U²�« ÂuO�« Ê«ušù« n�U% ∫tð«– —UO²šô« ÂU�√ UMF{Ë «Ëœ«—√ Ê«ušù« ¨…—u¦�« »U�Š vKŽ dJ�F�«Ë dJ�F�«Ë ¨WDK��« w� rN{dž «uII×¹ Ê√ s� W??Ž«e??H?� Ê«u?? šù« ‰ULF²Ý« w??� «u??×?$ q�UJ²� jD�� Æ.b??I? �« ÂUEM�« …œU?? Ž≈ q??ł√ wM�√  öH½« ∫ÍdB*« VFA�« w� ÁcOHMð …e??N?ł_ Êu??F?ÐU??ð WO−DKÐË v??{u??�Ë bLF²�  UOHA²�*« v²Š ¡wý q� ÊuLłUN¹ s�_« „—U³� ÂUE½ h??š b??�Ë ÆƉU??H? Þ_« ”—«b?? �Ë fzUM� ‚«dŠ≈ r²� ¨nŽUC� l¹Ëd²Ð ◊U³�_« W??O?½b??*« W??Þd??A? �« œ«d?? ?�√ 5?? Ž√ ÂU?? ?�√ …b??¹b??Ž  uOÐ vKŽ ¡«b²Žô« -Ë ¨W¹dJ�F�« WÞdA�«Ë Ê√ ÊËœ 5ײK� WDÝ«uÐ rNðUJK²2Ë ◊U³�_«  uB�UÐ r¼—uNþ s� ržd�UÐ ¨ÊËb²F*« r�U×¹ l¹Ëdð mKÐË ¨WK−��  U¼u¹bO� w� …—uB�«Ë - YOŠ ¨ËdO³ÝU� W×Ðc� w� t??ðË—– ◊U³�_« Æ UŽ—b*UÐ rN�¼œË ’U�d�UÐ rNK²� -bI� ◊U³�_« UN¹√ r²½√ò ∫W�UÝd�« X½U� 5�dD²*« s??� rJOL×¹ ÊU?? � Íc???�« „—U??³? � sLŁ «u??F?�b??ð Ê√ Êü« rJOKŽË ¨5??O? �ö??Ýù« rNH²½ UMKF−¹ U� «c¼ ¨åÆÆ…—u¦K� rJðd�UM� q¦2 oOHý `�UB� ◊U³�_« rEF�  uÒ � «–U* 5O�öÝù« `ýd� sJL²¹ ô v²Š „—U³� ÂUE½ —UO²šô« ÂU�√ ÂuO�« UM½≈ ÆWÝUzd�UÐ “uH�« s�

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

WOЗË_« Êb*« ÊuÐu−¹Ë rNÝ˃— dFý ÊuIK×¹ b�Ë ÆrNðuOÐ «u�d×¹Ë s¹dłUN*« vKŽ «Ëb²FO� ¨WŽËd� WOÐU¼—≈  UOKLFÐ  UŽuL−*« Ác¼ X�U� wMO1 ÁcH½ Íc�« Z¹ËdM�« ¡«b²Ž« U¼dš¬ ÊU� ÆÆUB�ý 77 t²O×{ Õ«—Ë ¨·dD²� UH�u� ¨Ê–≈ ¨tł«uð WOÐdG�« WOÞ«dI1b�« X½uJð WOÞ«dI1b�« rÝUÐ ∫t??Žu??½ s??� «b??¹d??� vKŽ i% ¨W¹dBMŽ «—U??J?�√ qL% »«e??Š√ ·d²Fð ô b??�  U??¹d??E? ½ o??M?²?F?ðË ¨W??O? ¼«d??J? �« c�²ð ô «–U* ∫‰«R��«Ë ÆÆUÝUÝ√ WOÞ«dI1b�UÐ »«eŠ_« Ác¼ ‚öžSÐ «—«d� WOÐdG�«  U�uJ(« ÆÆø”UM�« `¹dðË `¹d²�²� UNzUCŽ√ ‰UI²Ž«Ë Í√ lM9 WOÞ«dI1b�« ∆œU??³? *« Ê≈ ∫W??ÐU??łù« Ê√ sÞ«u� Í√ oŠ s�Ë ¨WOzUM¦²Ý«  «¡«d??ł≈ ÆÊu½UI�« n�U�ð ô X�«œU� Á—UJ�√ sŽ d³Ò F¹ Ë√ «u�uI¹ Ê√ œd−0 W�dD²*« »«eŠ_« ¡UCŽ√ rNOKŽ i³I�« r²¹ Êu½UI�« n�U�¹ U� «uKFH¹ W�uJŠ Í√ Ê√ u�Ë ÆWL�U;« vKŽ rN²�UŠ≈Ë X??I?K?ž√Ë U??¹œ«b??³? ²? Ý« ¡«d?? ?ł≈  c??�? ð« W??O?Ðd??ž sŽ l�«b¹ s� ‰Ë√ ÊuJOÝ W�dD²*« »«e??Š_« w� rN½_ ¨5OÝUO��« rN�uBš »«eŠ_« Ác¼ WOÞ«dI1b�« bŽ«u� sŽ ÊuF�«b¹ W�U(« Ác¼ ÆÍ√d�« w� rNH�U�¹ s� UNM� œUH²Ý« u� v²Š Ê√ WI¹dF�«  UOÞ«dI1b�« XLKFð bI� wCI¹ ô wÝUO��« dO³F²�« s� 5�dD²*« lM� u�Ë ¨U¼dOŁQð s� nŽUC¹ U/≈Ë r¼—UJ�√ vKŽ ¨W�dD²*« »«eŠ_« ‚öžSÐ «—«d�  c�ð« UN½√  ULOEMð v??�≈ —uNý ‰ö??š ‰uײð ·u�K� vKŽ  «¡«b²Žô«  «dAŽ VJðdð W×K�� W¹dÝ ¨bOŠu�« ·dD²�« ÃöŽ Æ UJK²L*«Ë 5MÞ«u*« Ê≈ ÆÆÆw??Þ«d??I? 1b??�« ÂU??E?M?�« rOŽbð u??¼ ¨Ê–≈ rłUNð w²�« rOŁ«d'« q¦� W�dD²*« —U??J?�_« w??ŽU??M?*« “U??N? '« W??¹u??I?ð s??� b??Ð ô ¨r??�? '« “U??N?'« ÆU??N?O?K?Ž ¡U??C? I? �« q?? ł√ s??� r�−K� ULK� ¨wÞ«dI1b�« ÂUEM�« u¼ lL²−LK� wŽUM*« ÊuJOÝ Áb??Ž«u??� aOÝd²Ð UML�Ë tMŽ UMF�«œ s� ”Ë—b�« Ác¼ Æ·dD²�« WЗU×� vKŽ «—œU� w� UNLKF²½ Ê√ vM9√ WI¹dF�«  UOÞ«dI1b�« bKÐ Í√ w� gO'« Ê√ ¨ö¦� ¨qO�²M� ÆÆdB� ¨WDK��« vKŽ v�u²Ý«Ë »öI½UÐ ÂU� b� wЗË√ ∫tOMÞ«u* ‰U??�Ë ¨w??Þ«d??I?1b??�« ÂUEM�« v??G?�√Ë u� U??M?½_ r??J?(« Êu¹dJ�F�« v�u²¹ ·u??Ýò »«eŠ_« UNÐ “uHð ·u��  UÐU�²½ô« UM¹dł√ 5Ð VFA�« ÊuJOÝ czbMŽ ¨åW�dD²*« WOMOLO�« ÍdJ�F�« rJ×K� rK�²�¹ Ê√ U�≈ ∫s¹—UO²š« s� tMŽ Z²M¹ U�Ë œ«b³²Ý« s� tOMF¹ U� qJÐ

nMF�«Ë W??O?¼«d??J?�« v??�≈ u??Žb??¹ ʬd??I? �«ò Ád??�√ ô U?? ½√ Æ»U?? ? ?¼—ù«Ë q??²? I? �«Ë ÊU?? ??Ž–ù«Ë ÆÆåt�H½ ÂöÝù« Ád�√ U½√ ¨5LK�*«  d??O?ł U??N? �U??� W??¾? ¹c??³? �«  U??L? K? J? �« Ác?? ¼ ¨«bM�u¼ w??� ·dD²*« 5LO�« rOŽ“ ¨“—b??K?O?� b{ WO¼«dJ�« s�  Ułu� dO¦¹ qłd�« «c??¼ Âö??Ýù« d³²F¹ u??¼Ë ¨V??¼– ULM¹√ 5LK�*« ¨WÝ«dAÐ t²Ð—U×� V−¹ U??ЗË√ vKŽ «dDš Âu−N�UÐ ö�UŠ åWM²�ò Ê«uMFÐ ULKO� lM� b�Ë v�≈ Èœ√ U2 ¨Âö??Ýù« vKŽ r�UE�« q¼U'« WLNð w??¼Ë® WO¼«dJ�« …—U??Ł≈ WLN²Ð t²L�U×� q� b??{ dB� w??� UNIO³Dð r²¹ Ê√ v??M?9√ rNð«bI²F� V³�Ð s??¹d??šü« v??�≈ ¡w??�?¹ s??� «—œU½ Uł–u/ fO� “—bKO�  dOł Æ©WOM¹b�« ¨Êü« UЗË√ ÕU²& …d¼Uþ s� ¡eł u¼ U/≈Ë bŽUI� V�²J¹Ë ·dD²*« 5LO�« bFB¹ YOŠ ÆWzU*« w� 20Ë 5 5Ð ÕË«d²ð  U½U*d³�« w� ·dD²� wMO1 »eŠ błu¹ wЗË√ bKÐ q� w� »U³Ý√ Æs¹dłUNLK� U??¹œU??F?� UÐUDš vM³²¹ œU%ô« ◊uIÝ ∫…b¹bŽ ·dD²*« 5LO�« œuF� »«e??Š√ v??K?Ž w³K��« Ád??O? ŁQ??ðË w??ðU??O?�u??�?�« iFÐ qF& w²�« W¹œUB²�ô« W�“_«Ë ¨—U�O�« V½Uł_« u×½ WO¼«dJ�UÐ ÊËdFA¹ 5??O?ЗË_« ¨qLF�« w� rN�d� ÊËcšQ¹ ¨rNMþ w� ¨rN½_  U¹ôu�« w� d³M²ý 11  «¡«b²Ž« UC¹√ „UM¼ w²�« WOÐU¼—ù«  UOKLF�« s� b¹bF�«Ë …bײ*« ÆÆÊuO�öÝ≈ Êu�dD²� UNO� ◊—uð w� błU�*« rEF� Ê√ «c¼ v�≈ n{√  UOFLł Ë√  UOB�ý UNOKŽ oHMð »d??G?�« …¡«d??I?�« ÂbIð w�U²�UÐË ¨ZOK)« s??� WOÐU¼Ë W¾OÝ …—u??� wDFð w²�« …œbA²*« WOÐU¼u�« ¨‰«uŠ_« q� w� ÆÆÂöÝù« sŽ WOIOIŠ dOžË …d¼Uþ »dG�« w� ·dD²*« 5LO�« œuF� ÊS� »«eŠ_« Ác¼ Ê_ ¨UFOLł 5OÐdG�« oKIð W¾OÝ w¼ qÐ ÂöÝû� W¹œUF� jI� X�O� W�dD²*« ¨œu��«Ë 5½uÓÒ K*«Ë œuNOK� W¹œUF� U³�Už UC¹√ ‚uH²�«ò tLÝ« ÍdBMŽ √b³0 U³�Už s�Rð w¼Ë iOÐ_« qłd�«  UMOł Ê√ ÷d²H¹ ¨åiOÐ_« dOž ÊU�½ù« s� v�—√ UO½U�½≈ UMzU� tKF& WOLKF�« WOŠUM�« s� ÷«d²�ô« «c¼® iOÐ_« WOMOLO�« »«eŠ_« ÆÆ©WA�UM*« oײ�¹ ô ¡«d¼ w¼Ë ¨…√d*« ‚uIŠ vKŽ …œUŽ kHײð W�dD²*« W¹“UM�« —UJ�_UÐ »U−ŽùUÐ d¼U& U� «dO¦� ÆÆW??O? Þ«d??I? 1b??�« b??{ U??L? ¼ö??�Ë ¨W??O? ýU??H? �«Ë —uNþ v??�≈ W�dD²*« »«e??Š_« Ác??¼  œ√ b??�Ë ¨5�dD²*« 5OMOLO�« s� W×K��  UŽuL−�

øW¹—uÝ WÝUzd� s� `ýd� ”öÞ W¾� q³� s� WDK��« —UJ²Š«Ë œUND{ô«Ë rKEK� s� w??ÝU??Ý√ ¡e??ł w??¼ ”ö??Þ …d??Ý√ ¨…œËb??×? � ÆrCN�« vKŽ wBF²�¹ d�√ «cN� ¨UNð«u½ v²Š Âb� Íc�« ¨Í—u��« VFA�« ÊU� «–S� dOOG²K� tðdO�� w� UH�√ s¹dAŽ s� d¦�√ Êü« ÂUEM�« ¡UMÐ√ s� fOzdÐ wN²MOÝ ¨wÞ«dI1b�« aÐUD*« t²¾ONðË Áœ«b?? ?Ž≈ v??K?Ž ·d??A?ð .b??I? �« ¨t�u9Ë d(« Í—u��« gO'« `K�ð w²�« UN�H½  UO×C²�« Ác¼ q� Í—u��« VFA�« Âb� «–ULK� ø¡«—u�« v�≈ œuF¹ wJ� ÆÆÊ–≈ ¨bÝ_« WKzUŽ b{ iH²M¹ Í—u��« VFA�« tð«d¼UE�  «—U??F?ý V�Š UNÐ W??ŠU??Þù« b¹d¹Ë W×K�*«  «uI�« …œU�  U×¹dBðË WOłU−²Šô« b¹d¹ q¼ sJ�Ë ¨`??{«Ë «c¼ ¨tLÝUÐ qðUIð w²�« W??O?�«u??�Ë U??N?� W??I?¹b??� Èd??šQ??Ð W??K?zU??Ž ‰«b??³? ²? Ý« rJ(« ÊU� «–S� ÆÆU�UŽ 5FЗ√ s� d¦�_ UNLJ( s� v×{ Íc??�« dOOG²�« qN� ¨À—Ò u??¹ Ê√ sJ1 ‰öš s� vðQ²¹ Ê√ sJ1 Í—u��« VFA�« tKł√ øUN� WO�«u� ÈdšQÐ rJ(« w� WKzUŽ ‰«b³²Ý« 唃d?? ?ðò v??K? Ž ÷d??²? Ž« ◊ö??³? M? ł b??O? �? �« b³Ž t??I?¹b??� v?? �≈ “U??×?M?¹ t?? ½_ ”ö?? Þ b??O?L?F?�« s� d¦�_ bÝ_« …dÝ√ Âbš Íc�« «bš rOK(« Y¹—u²�« WOKLŽË t²�«d� lK²Ð«Ë ¨U??�U??Ž 5??F?З√ U³zU½ ÊU� Íc�« u¼Ë WMON� WI¹dDÐ tð“ËU& w²�« UM{«d²Ž« sJ�Ë ¨WÝUzdK� d³�_« q¼R*«Ë fOzdK� qšb²�« w??¼Ë ¨WHK²�� Èd??š√ »U³Ý√ s� lÐU½ V�Š …b¹b'«  «œUOI�« —UO²š« w� wł—U)« VFA�« vKŽ UN{d� W�ËU×�Ë WOÐdG�«  UH�«u*« UH�½ qJA¹ U2 ¨…b¹bŽ —«cŽ√Ë  UOL�� X% ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« ‰uŠ  «¡UŽœô« qJ� Æd(« w³FA�« —UO²šô«Ë W�«bF�«Ë …«ËU�*«Ë s�  U??D?D?�?� s??� W??¹—u??Ý v??K? Ž v??A?�?½ vA�½ ULK¦� ¨UNOKŽ ’d(«Ë UN²�«b� ÊuŽbÒ ¹ UL� tF� ÊuÞUF²¹ s¹c�« s� Í—u��« VFA�« vKŽ tð«œUO� —U²�¹ Ê√ oײ�¹ ô d�U� VFý t½√ u� v²Š nKJ²�« ÊËœË ¨tMŽ WÐUO½ —Ëb�« «cNÐ Êu�uI¹Ë Ætð—UA²ÝUÐ

Âu??$ w??¼U??C? ¹Ë ¨r??O? ÝË ”ö?? Þ b??O?L?F?�« Í√ UM¹b� fO�Ë ¨t²�UÝË w� WO*UF�« ULMO��« UI¹b� ÊU� t½√ tð«“U$≈ “d??Ð√Ë ¨p??�– w� pý WÝ«—b�« ÂU??¹√ cM� b??Ý_« —UAÐ fOzdK� UÐdI� w� 105 W�dH�« bzU� VBM� v�uðË ¨WOz«b²Ðô« ÆÍ—u��« Í—uNL'« ”d(« fOz— w� WÐuKD*«  UH�«u*« w¼ Ác¼ qN� ÁdOž s??Ž Áe??O? 9Ë tO�eð w??²?�« b??¹b??'« W??¹—u??Ý ·ô¬ X�b� w²�« W¹—u��«  özUF�« ¡U??M?Ð√ s??� XF�b½« w²�« W{UH²½ô« w� ¡«bNA�«Ë U¹U×C�« øwÞ«dI1b�« dOOG²�UÐ W³�UDLK� «dNý 16 q³� ÂUEMK� U{—UF� ÊU� t½≈ ‰U� ”öÞ bOLF�« º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º b$ ôË ¨WMÝ s� d¦�√ cM� bÝUH�« Í—uðU²J¹b�« p�c� ‰U??(« ÊuJ¹ b??�Ë ¨t�bB½ ô UMKF−¹ U??� UðbO�Ë ÁœU��Ë ÂUEM�« W¹—uðU²J¹œ q¼ sJ�Ë ¨öF� øjI� W{UH²½ô« WŽôb½« cM�Ë ¨f�_« UC¹√ …uIÐ t�H½ ÕdD¹ Íc�« dšü« ‰«R��« w� `$Ë ¨W¹—uÝ UNÐ —œUž w²�« WOHOJ�« sŽ u¼ Áb�«Ë YOŠ f¹—UÐ w� ÊU??�_« dÐ v�≈ ‰u�u�« ≈∏Y ≈°ûîf  «u� X�—Uý qN� ¨©tIOIýË oOIý® tK¼√ WOIÐË øe ájQƒ°S w� Èdš√ WOÐdž Ë√ WO�½d�  «dÐU�� …eNł√ Ë√ øt³¹dNð øe äÉ££fl WO�U×B�« t²KÐUI� w??�Ë ”ö??Þ b??O?L?F?�« WOHO� sŽ Y¹b(« i??�— ¨t�UIA½« cM� v??�Ë_« q t³¹dNð WOKLŽ s??Ž UIKD� nAJ¹ r??�Ë ¨t??ÐËd??¼ É¡àbGó°U ¿ƒYój s� d¦�√ qOKCð eG�Ë ¨ÍœËb??Š cHM� Í√ d³ŽË É¡«∏Y ¢Uô◊Gh lÐU²ð ÊuJð Ê√ ÷d²H*« s�  «dÐU�� “UNł 17 t²OÐ w� nJ²Ž« t½√ U*UÞ t�UIA½« l�u²ðË tðU�d% ≈∏Y ≈°ûîf ɪ∏ãe ÆUłU−²Š« …Qƒ°ùdG Ö©°ûdG w� w¼ w²�« Ë√ ¨W�—UG�« WMOH��« s� eHI�« ¨s¹e�UI�«  UÐU�Š Ë√ ¡«—¬ V�Š ‚dG�« o¹dÞ vKŽ «ËœuFð ¡ôR??¼ ÊU� «–≈ W�Uš ¨l�u²� d�√ ¿ƒWÉ©àj øjòdG øe W¹b½√ w??� ¨UOKF�« V�UM*UÐ rFM²�«Ë ÆWO¼U�d�« ¬fCG ƒd ɪc ¬©e ¡ôR??¼ u−M¹ Ê√Ë ¨W??¹u??C?F?�« WIOC�« WDK��« ¨WÐdG²�*« d??O?ž —u?? �_« s??� U??C?¹√ r??N? Š«Ë—Q??Ð öUÉb Ö©°T «Ë“ËU−²¹Ë ¨rJ(« …bÝ v�≈ ¡ôR¼ eHI¹ Ê√ sJ� bŠ l??{u??� W{UH²½ô« «Ëd??−?� s??¹c??�« s¹dO¦J�«

Íb½UžË ¨UOI¹d�≈ w� U�ËdJ½Ë ö¹b½U� Êu�KO½Ë d�UM�« b³Ž ‰ULłË ¨UOݬ w� u½—U�uÝË ËdN½Ë WLzUI�«Ë ¨wÐdF�« sÞu�« w� rÝU� .dJ�« b³ŽË ÆWK¹uÞ œ«b??Žù« WOKLŽ WFÐU²� ‰ö??š s� ¨X??�ö??�« UNÐ qÐu� w²�« WG�U³�« …ËUH(«Ë WH¦J*«Ë WDAM�« …b¹bŽ  UNł „UM¼ Ê√ ¨”öÞ bOLF�« ‚UIA½« ¨Í—u??�?�« VFA�« vKŽ t{d� Êü« cM� b¹dð q³I²�*« rOŽe� ¨©VFA�« Í√® tð—UA²Ý« ÊËœË Æt�uŠ lOL'« n²K¹ Ê« V−¹ Íc�« w� ¡«b??L?F?�«  U??¾?� U??0—Ë  «d??A?Ž „U??M?¼ ÒoA½« ¡ôR??¼ iFÐË ¨Í—u��« wÐdF�« gO'« ¡ôR¼ sJ�Ë ¨W{UH²½ô« W¹«bÐ w� ÂUEM�« sŽ öF� tK�« b³Ž pK*« ÍœuF��« q¼UF�« rNK³I²�¹ r� d¹“Ë ¨uKžË√ œËË«œ bLŠ√ ôË ¨e¹eF�« b³Ž sÐ r�Ë ¨f¹—UÐ rN�«b�√ QDð r??�Ë ¨UO�dð WOł—Uš rN�u�Ë ”uOÐU� w�½dH�« WOł—U)« d¹“Ë sKF¹ ¡U�b�√ ŸUL²ł« œUIF½« ¡UMŁ√ WOJOðU�«—œ WI¹dDÐ ÆW¹—uÝ ·UM� bOLF�« qF& w²�«  ö¼R*« w¼ U� w� W¹u�_« Ë√ ¡«bLF�« s� ÁdOž sŽ «eO2 ”öÞ ÂUL²¼ô« «c¼ qJÐ vE×¹ YO×Ð Í—u��« gO'« …e??N?ł√Ë ¨W??¹œu??F?�?�« WOÐdF�« WJKL*« q³� s??� ÊuJð YO×Ð ¨’u??B? )« t??łË vKŽ U??N?�ö??Ž≈ t� Y¹bŠ ‰Ë√Ë ¨WOÐdF�« …UM� vKŽ t� W�öÞ≈ ‰Ë√ øW¹œuFÝ WHO×B� »dŠ Í√ i�¹ r� ”ö??Þ ·UM� bOLF�« ·ËdF� dOž t½√ UL� ¨U¼dOž Ë√ qOz«dÝ≈ b{ U� q??� ¨W??O?½«b??O?*« t??ðôu??D?ÐË ÍdJ�F�« t�uH²Ð oÐU��« ŸU�b�« d??¹“Ë s??Ы t??½√ tMŽ ·ËdF� u¼ tðUOŠ rEF� v??C? �√ Íc?? �« ”ö??Þ vHDB� X½U�Ë ¨b??Ý_« k�UŠ qŠ«d�« fOzd�« qþ w� d¦�√  UO*UF�«  U½UMH�« s�  öOL'UÐ t²�öŽ gO'«  «bŠË Ë√ W¹dJ�F�« ÊuMH�UÐ t²�öŽ s�  UOB�A�« “d??Ð√ s� ÊU??�Ë ¨Í—u��« wÐdF�« w�U(« fOzd�« ‰u??�ËË Y¹—u²�« X�—UÐ w²�« ÆtOÐ_ UHKš bÝUH�« —UAÐ

Í“—b?? �« r??O? Že??�« ¨◊ö??³? M? ł b??O? �Ë b??O?�?�« W??O?1œU??�√ t??�?H?M?� b???łË√ ¨·Ëd?? F? ?*« w??½U??M?³?K?�« w� VKI²�« UNM¹ËUMŽ “dÐ√ ¨tÐ W�Uš WOÝUOÝ iFÐ w� iOIM�« v??�≈ iOIM�« s� ¨n??�«u??*« s� w¼ WÝUO��U� ¨t³OF¹ ô d�√ «c¼Ë ¨ÊUOŠ_« t²�UŠ w�Ë Æ÷—_« vKŽ  «dOG²*« l� g¹UF²�« `�UB� vKŽ ÿUH(« ÊS� ¨WO³¼c� WOK�_ rOŽe� Æd³�_« tLÒ ¼ qJA¹Ë ¨tðU¹u�Ë√ —bB²¹ WHzUD�« WD×� v?? �≈ t??Ð v?? ?�œ√ Íc?? ?�« t??¦? ¹b??Š w??� WKO� t¦Ð ÈdłË ¨WOÐdF�« åwÝ ÆwÐ ÆwÐò Êu¹eHKð tðöÐUI� w� tðœUF� ◊ö³Mł bO��« d−� Ò ¨X³��« U�bMŽ qOI¦�« —UOF�« s� WO�U×�Ë WOÝUOÝ WK³M� bOLF�« ‚UIA½« w� t??¹√— sŽ ‰«R??Ý w� »U??ł√ v�≈ V¼c¹ Ê√ tOKŽ ÊU� t½≈ t�uIÐ ”öÞ ·UM� tЗU�√Ë tK¼√ YOŠ ¨hLŠ w� 7Ýd�« WM¹b� …—œUG*« vKŽ ¨UNMŽ 5F�«b*« —«u¦�« v�≈ rCM¹Ë Æf¹—UÐ v�≈ dE½ W??N?łË qL×¹ ◊ö??³?M?ł b??O?�?�« Âö??� l{u�« d{UŠ q�Q²� U¼bMŽ n�u²�« oײ�ð a³Dð w??²?�«  U??D?D?�?*«Ë ¨tK³I²��Ë Í—u??�? �« b²Að ULMOÐ ¨WIKG� ·d??ž w??� W??zœU??¼ —U??½ vKŽ vK²I�« œ«b??Ž√ lHðdðË W¹u�b�«  UNł«u*« …bŠ ÆÍ—u��« VFA�« ¡UMÐ√ s� s¹d−N*«Ë Ò ”Ë—œ UM²LKŽ ULK¦�Ë ¨…—u??Ł Í√ ¨…—u??¦? �« ¨UNŠU$ ‰UŠ w� ¨wðQð Ê√ ÷d²H*« s� ¨a¹—U²�« ¨ UO×C²�«Ë …U½UF*« rŠ— s� …b¹bł  «œUOIÐ vKŽ ö�Uý UOŽUL²ł«Ë UOÝUOÝ «dOOGð Àb%Ë ÂUEM� fÝRð Ê√Ë ¨ U¹u²�*«Ë bFB�« W�U� Æ…b¹bł ÁułuÐ b¹bł —U²�¹ Ê√ u¼ ¨p�– q� s� rÒ ¼√ u¼ U� qF�Ë w²�« …b¹b'« tðœUO� ¨ÊU??� VFý Í√ ¨VFA�« dOOG²�« w� tðUŠuLÞ sŽ d³Ò Fð Ê√ ÷d²H*« s� W¹—u¦�«  «œUOI�U� ¨t{d� q??ł√ s� —U??Ł Íc??�« X½U� —uBF�« d� vKŽ UNðUFL²−�  dOÒ ž w²�« ¨VFA�« jÝË s� XI¦³½« ¨WŠuLÞ WÐUý ULz«œ WK¦�√ UM¹b�Ë ¨v�Ë_« UN�U¹√ cM� W�ËUI*«  œU�Ë ¨U�½d� w� ‰uG¹œ ‰—U??ýË ÊuOKÐU½ q¦� …b¹bŽ


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫ثالثة قتلى في اصطدام شاحنتين بخريبكة‬ ‫قتل ثالثة أشخاص وأصيب آخر بجروح وصفت ب�«اخلطيرة ج��دا» في حادثة سير‬ ‫وقعت األحد املاضي على الطريق الوطنية رقم ‪ 11‬الرابطة ما بني مدينتي الدار البيضاء‬ ‫وبني مالل‪ .‬ووقعت احلادثة حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال بسبب اصطدام شاحنتني‬ ‫كانتا تسيران في اجتاه معاكس على مستوى جماعة بولنوار بإقليم خريبكة‪ .‬وفارق اثنان‬ ‫من املصابني احلياة في احلني بسبب قوة االصطدام‪ ٬‬فيما لفظت الضحية الثالثة أنفاسها‬ ‫األخيرة باملستشفى اإلقليمي احلسن الثاني بخريبكة‪ .‬فيما نقل ضحية آخر بسبب حالته‬ ‫احلرجة إلى أحد مستشفيات الدار البيضاء‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫اعتقال ‪ 16‬تاجر مخدرات في ظرف أسبوع‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫وصل عدد املوقوفني في قضايا االجتار باملخدرات‬ ‫خ��الل أس��ب��وع واح���د مبدينة ال��رب��اط إل��ى ‪ 16‬مروجا‬ ‫ينشطون بعدد من أحياء العاصمة اإلدارية‪ ،‬مت توقيفهم‬ ‫منذ ب��داي��ة شهر رم��ض��ان إل��ى غ��اي��ة نهاية األسبوع‬ ‫املاضي‪ .‬وكشف املصدر ذاته أن غالبية املوقوفني في‬ ‫هذه القضايا ينتمون إلى حي يعقوب املنصور بالرباط‪،‬‬ ‫حيث أوقفوا في حالة تلبس من طرف فرقة األبحاث‬ ‫والتدخالت التابعة لألمن العمومي باملنطقة األمنية‬ ‫الرابعة‪ ،‬كما شكل حي امل��الح باملدينة العتيقة وحي‬ ‫التقدم وكرين رئيسيني لالجتار في املخدرات‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي استقتها «امل��س��اء» من‬ ‫مصدرها‪ ،‬ساعد عدد من املستهلكني املصالح األمنية‬ ‫في التعرف على املروجني الذين حررت املصالح األمنية‬ ‫مذكرات توقيف في حقهم‪ ،‬قبل أن تتمكن من توقيفهم‪،‬‬ ‫منهم تاجر مخدرات كان ينشط بالقرب من املقاهي‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أضاف مصدر أمني أن حاالت‬ ‫االجتار في املخدرات ترتفع خالل شهر رمضان من كل‬ ‫سنة‪ ،‬حيث يكثر االستهالك على تناول مخدر الشيرا‪،‬‬ ‫وهو ما يدفع بعدد من ذوي السوابق القضائية إلى‬ ‫العودة إلى ممارسة نشاطهم في االجتار بعد خروجهم‬ ‫من السجن‪.‬‬ ‫وأحيل املوقوفون في حالة اعتقال على وكيل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية بالرباط‪ ،‬بينما أص��درت النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة تعليمات إل��ى مصالح الضابطة القضائية‬ ‫قصد إحالة بعض املتهمني على الوكيل العام مبحكمة‬ ‫االستئناف بحي الرياض‪ ،‬بعدما أثبتت األبحاث األمنية‬ ‫أنهم موضوع مذكرات بحث تكتسي صبغة جنائية‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫مصرع شخص بسبب صعقة كهربائية‬ ‫املساء‬ ‫ل��ق��ي م���ي���اوم (ح���م���ال) م��ص��رع��ه ب��ح��ي الساملية‬ ‫ب��ال��دار البيضاء بعدما أص��ي��ب بصعقة كهربائية‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬عندما كان بصدد قطع جزء‬ ‫م��ن شجرة ب��احل��ي‪ ،‬حيث حتولت ي��داه إل��ى قطعتني‬ ‫متفحمتني في احل��ال‪ .‬وأك��دت مصادر من املنطقة أن‬ ‫حوادث مماثلة سجلت في أوقات سابقة بسبب ارتفاع‬ ‫الضغط باألعمدة الكهربائية باحلي‪ .‬وخلف الضحية‬ ‫أطفاال صغارا مازالوا في أمس احلاجة إليه وهم في‬ ‫وضعية فقر حيث إنه كان املعيل الوحيد لهم من خالل‬ ‫عمله كمياوم‪.‬‬ ‫وك����ان م��ش��ك��ل ال���ص���واع���ق ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة باحلي‬ ‫وم��ا تسببه م��ن ح���وادث مميتة م��وض��وع العديد من‬ ‫الشكايات‪ ،‬التي رفعها بعض سكان حي الساملية إلى‬ ‫عدة جهات مسؤولة من أجل قطع أشجار عمالقة تقع‬ ‫باحلي على مقربة من أعمدة التيار العالي‪ ،‬غير أنه‬ ‫لم تتم االستجابة إلى مطالب السكان الذين طالبوا‬ ‫بإيجاد حل عاجل بهذا املشكل منعا لتسجيل حوادث‬ ‫مماثلة‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫توزيع دراجات وآالت للخياطة بالبيضاء‬ ‫نظمت جمعية آي��ة للتنمية املستدامة بالدار‬ ‫البيضاء حفل توزيع ‪ 19‬دراج��ة ثالثية الدفع‬ ‫وو‪ 10‬آالت للخياطة و‪ 11‬آالت للمشي على املستفيدين‬ ‫م��ن املشاريع املندرجة ف��ي إط��ار امل��ب��ادرة الوطنية‬ ‫للتنمية املستدامة‪ ،‬برامج محاربة الهشاشة‪ ،‬برنامج‬ ‫محاربة اإلقصاء االجتماعي والبرنامج األفقي غايتها‬ ‫املساعدة على اإلدم��اج في املجتمع ودع��م املشاريع‬ ‫امل���درة ل��ل��دخ��ل‪ ،‬حيث اس��ت��ف��اد م��ن ه��ذه التجهيزات‬ ‫واآلل���ي���ات ذوو االح��ت��ي��اج��ات اخل��اص��ة ون��س��اء في‬ ‫وضعية صعبة وشباب‪.‬‬ ‫وت��خ��ل��ل ه���ذا احل��ف��ل ت��ق��دمي ع���رض ح���ول اجلمعية‬ ‫وإجنازاتها وحكامتها‪ ،‬حيث حضر هذا العرض كل‬ ‫من مدير ديوان العامل بالعمالة ورئيس قسم العمل‬ ‫االجتماعي ومندوب التعاون الوطني وممثل السلطة‬ ‫احمل��ل��ي��ة‪ ،‬وأع��ض��اء م��ن اللجنة اإلقليمية واحمللية‬ ‫وممثلو جمعيات املجتمع املدني بعمالة مقاطعات‬ ‫موالي رشيد‪.‬‬

‫‪ 6‬آالف مستفيد من اإلفطار بفجيج‬

‫بلغ عدد املستفيدين من عملية إفطار رمضان لسنة‬ ‫‪ 1433‬هجرية على مستوى إقليم فجيج ‪ 6‬آالف و‪100‬‬ ‫مستفيد ومستفيدة‪.‬‬ ‫وقد أعطيت ببلدية بوعرفة انطالقة عملية توزيع مواد غذائية‬ ‫على الفئات املعوزة حتت إشراف عدد من املنتخبني ورؤساء‬ ‫املصالح األمنية ورؤساء املصالح اخلارجية‪ ،‬فضال عن ممثلي‬ ‫األعمال االجتماعية للقوات املسلحة امللكية‪.‬‬ ‫ويبلغ عدد املستفيدين من هذه العملية التضامنية ما بني ‪5‬‬ ‫آالف و‪ 519‬أسرة بالوسط القروي (تالسينت‪ ،‬بني تدجيت‪،‬‬ ‫عني الشواطر‪ ،‬بوعنان‪ ،‬عبو لكحل‪ ،‬ت�ن��درارة) و‪ 581‬أسرة‬ ‫بالوسط احلضري (بوعرفة)‪.‬‬

‫طالبت بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على الواقع الذي تعيش فيه الساكنة‬

‫مجموعات معطلة تخوض اعتصامات مفتوحة بطانطان‬

‫نزهة بركاوي‬

‫ط��ال��ب معطلو الكرامة‬ ‫بطانطان بالتحكيم امللكي‪،‬‬ ‫حيث طالبوا بتشكيل جلنة‬ ‫لتقصي احلقائق وإيفادها‬ ‫للبحث ف��ي ال��وض��ع باإلقليم‬ ‫من أجل الوقوف على الواقع‬ ‫ال���ذي تعيش ف��ي��ه الساكنة‪،‬‬ ‫خ����اص����ة ال����ف����ئ����ات املثقفة‬ ‫واحلاصلني على الشهادات‬ ‫العليا‪.‬‬ ‫وتخوض عدة مجموعات‬ ‫معطلة اعتصامات مفتوحة‬ ‫باإلقليم‪ ،‬اث��ن��ان منها خارج‬ ‫املدار احلضري‪ ،‬حيث يطالب‬ ‫امل��ع��ت��ص��م��ون ب���زي���ارة ملكية‬ ‫إل���ى اإلق��ل��ي��م والتحقيق في‬ ‫تدبير ميزانية اإلقليم ومشكل‬ ‫امل��وظ��ف��ني األش����ب����اح‪ ،‬وفتح‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��ل��ف��ات العالقة‬ ‫ب��اإلق��ل��ي��م‪ ،‬خ��ص��وص��ا منها‬ ‫ب��ط��اق��ات اإلن���ع���اش الوطني‬ ‫وال��ك��ش��ف ع���ن املستفيدين‬ ‫منها‪.‬‬ ‫ك���م���ا ط���ال���ب املعطلون‬ ‫عامل إقليم طانطان بالتعامل‬ ‫إيجابيا مع مختلف القضايا‬ ‫ال����ت����ي ت���ع���ك���ر ص���ف���و حياة‬ ‫ال��س��ك��ان‪ ،‬وم��ن��ه��م املعطلون‬ ‫باإلقليم والتعاطي بإيجابية‬ ‫م���ع امل��ل��ف��ات امل��ط��ل��ب��ي��ة التي‬

‫سكان يحتجون خارج املدار احلضري‬

‫ت��ق��دم��وا ب��ه��ا ل��ع��دة سنوات‪،‬‬ ‫إضافة إلى عدة مطالب رفعها‬ ‫السكان في مناسبات متكررة‬ ‫دون أن تتم االستجابة إليها‪.‬‬ ‫وأك����د ب��ع��ض املجازين‬ ‫أنهم يغتنمون فرصة تخليد‬ ‫ذك��رى عيد العرش كمناسبة‬ ‫وط��ن��ي��ة ف���ي ظ���ل م���ا يشهده‬

‫(خاص)‬

‫امل��غ��رب م��ن ب��رام��ج تنموية‬ ‫ل��ت��ح��ق��ي��ق ال���ك���رام���ة للجميع‬ ‫وال�����ت�����ي ج��������اءت جتسيدا‬ ‫ل��ت��ط��ل��ع��ات وآم�������ال الشعب‬ ‫املغربي‪ ،‬حيث أكد امللك محمد‬ ‫السادس على ضرورة املضي‬ ‫ق��دم��ا م���ن أج���ل «ب���ن���اء دولة‬ ‫عصرية للقانون واملؤسسات‬

‫وترسيخ العدالة االجتماعية‬ ‫وض��م��ان م��ق����وم��ات املواطنة‬ ‫الكرمية لكافة املغاربة عمادها‬ ‫ف��ي ذل���ك ال��دي��ن��ام��ي��ة اخلالقة‬ ‫لشبابنا ضمن مسار مغربي‬ ‫م��ت��م��ي��ز ب��ان��خ��راط��ه ف���ي رفع‬ ‫حتدياته»‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ك��ر امل��ع��ط��ل��ون ما‬

‫وص���ف���وه ب����«احل���ي���ف» ال���ذي‬ ‫ط��ال��ه��م مل��ا ي��ق��ارب ع��ق��دا من‬ ‫ال���زم���ن‪ ،‬ق��ض��وه ف���ي انتظار‬ ‫ح��ل يضمن حقهم املشروع‬ ‫وامل��ن��ص��وص عليه دستوريا‬ ‫في الشغل‪ ،‬الذي هو الضامن‬ ‫للعيش ال��ك��رمي وال���ذي قوبل‬ ‫ب��ال��ت��ه��م��ي��ش‪ ،‬ي���ق���ول بيان‬ ‫مل��ع��ط��ل��ي ال���ك���رام���ة توصلت‬ ‫ب��ه «امل��س��اء»‪ ،‬رغ��م احلوارات‬ ‫امل��ت��ع��ددة ال��ت��ي ان��ت��ه��ت إلى‬ ‫ال����ب����اب امل�����س�����دود‪ .‬وطالب‬ ‫املعطلون ب��رف��ع «التهميش»‬ ‫ع���ن م��دي��ن��ة ط���ان���ط���ان ال���ذي‬ ‫يطالها على ع��دة مستويات‬ ‫مب���ا ف��ي��ه��ا ال��ب��ن��ي��ة التحتية‬ ‫(غ����ي����اب م����الع����ب‪ ،‬انقطاع‬ ‫دائ��م للماء الصالح للشرب‪،‬‬ ‫غ���ي���اب ط����ب االخ���ت���ص���اص‪،‬‬ ‫ن���ق���ص ف�����ي ال���ت���ج���ه���ي���زات‪،‬‬ ‫تواضع املساحات اخلضراء)‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن����دد امل��ع��ط��ل��ون بعدم‬ ‫االستجابة للملفات املطلبية‬ ‫وعلى رأسها «ملف التوظيف»‬ ‫ال����ذي ط���ال «جت��م��ي��ده» لعدة‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫ي��زخ��ر ف��ي��ه اإلق��ل��ي��م بثروات‬ ‫سمكية وسياحية كبيرة غير‬ ‫أنه على الرغم من ذلك مازالت‬ ‫الكثير من االختالالت حتول‬ ‫دون تغيير الواقع الذي يوجد‬ ‫عليه اإلقليم‪.‬‬

‫مدير الفضاء الرياضي لدرب غلف يدافع عن قرار إغالقه‬ ‫أحمد بوستة‬ ‫في الوقت الذي كان ينتظر فيه شباب منطقة‬ ‫درب غلف في الدارالبيضاء اتخاذ قرار مستعجل‬ ‫لفتح الفضاء الرياضي ل��درب غلف‪ ،‬ال��ذي أغلق‬ ‫أبوابه في وجه شباب املنطقة في شهر رمضان‪،‬‬ ‫داف��ع جمال ش��داد‪ ،‬مدير ه��ذا الفضاء‪ ،‬في رسالة‬ ‫توصلت «امل��س��اء» بنسخة منها ع��ن ق��رار إغالق‬ ‫الفضاء الرياضي لدرب غلف‪ ،‬معتبرا أنه منذ إعادة‬ ‫فتح الفضاء الرياضي بعدما استفاد من عملية‬ ‫تعشيب اصطناعي يتم إغالقه في هذه الفترة من‬ ‫السنة‪ .‬وأضاف جمال شداد أن الهدف من وراء قرار‬ ‫اإلغالق هو ضرورة استفادة العشب االصطناعي‬ ‫من الراحة‪ ،‬إضافة إلى أن من بني مكونات العشب‬ ‫االصطناعي مادة الكواتشو‪ ،‬التي تؤثر سلبا على‬

‫صحة الرياضيني‪ ،‬خاصة حينما تشتد احلرارة‪.‬‬ ‫وأكد في الرسالة نفسها أن العديد من اجلمعيات‬ ‫التي وصفها بالقانونية ترجح فكرة اإلغالق دون‬ ‫أن يثير ذلك أي جدل‪ ،‬وأضاف أن اجلمعيات التي‬ ‫تلح على فتحه إلج��راء دوري��ات في كرة القدم لها‬ ‫غرض في نفس يعقوب‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬يعتبر منتقدو ق��رار اإلغ��الق أن من‬ ‫حقهم االستفادة من خدمات هذا الفضاء خالل هذا‬ ‫الشهر لتنظيم دوريات في كرة القدم كما هو احلال‬ ‫ف��ي جميع مناطق املدينة‪ ،‬وق��ال امل��ه��دي ليمينة‪،‬‬ ‫رئيس جمعية التحدي للبيئة‪ ،‬إن��ه «ال يحق ألي‬ ‫أحد أن يتخذ قرار اإلغالق بشكل انفرادي‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫من مهام مجلس املدينة‪ ،‬وأضاف أنه ال يعقل عدم‬ ‫استفادة شباب املنطقة من هذا الفضاء خالل هذه‬ ‫الفترة من السنة‪.‬‬

‫وكان قرار إغالق الفضاء الرياضي بدرب غلف‬ ‫في مقاطعة املعاريف بالدارالبيضاء أث��ار غضبا‬ ‫واستياء كبيرين من قبل مجموعة من اجلمعيات‪،‬‬ ‫التي اعتادت أن تنظم دوري��ات كروية خالل شهر‬ ‫رمضان داخل هذا الفضاء‪.‬‬ ‫واعتبر فاعل جمعوي‪ ،‬في تصريح ل� «املساء»‪،‬‬ ‫أن إغالق الفضاء الرياضي في حي درب غلف في‬ ‫هذه الظرفية بالذات قرار غير صائب‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫الفضاء الوحيد للقرب الذي يوجد في هذه املنطقة‪،‬‬ ‫وقال «في اللحظة التي فتحت فيها جميع فضاءات‬ ‫القرب الرياضية بالدار البيضاء خالل شهر رمضان‬ ‫املبارك تعرض أبناء حي درب غلف لصدمة كبيرة‬ ‫على إثر إغالق الفضاء الرياضي درب غلف حتت‬ ‫مبرر العطلة الصيفية‪ ،‬مؤكدا أنه البد من العدول‬ ‫عن هذا القرار في أقرب وقت ممكن‪.‬‬

‫تهريب الشعير املدعم من ضواحي جرسيف‬ ‫جرسيف‬ ‫عبد القادر كتــرة‬ ‫أح��ال وكيل امللك لدى احملكمة‬ ‫االبتدائية في ميسور ملف الشعير‬ ‫امل����دع����م واملُ�����ه����� َّرب م����ن ضواحي‬ ‫جرسيف‪ ،‬من جديد‪ ،‬على الضابطة‬ ‫القضائية للدرك امللكي في إميوزار‬ ‫مرموشة من أجل تعميق البحث في‬ ‫النازلة‪ ،‬بعد يومني من احلراسة‬ ‫النظرية خضع لها املتهمون‪.‬‬ ‫وق��د ب��دأت أط���وار القضية في‬ ‫م��ن��ت��ص��ف ي��ون��ي��و امل����اض����ي‪ ،‬حني‬ ‫جن��ح��ت ع��ن��اص��ر ال���درك امل��ل��ك��ي في‬ ‫محملة بأزيد من ‪190‬‬ ‫إيقاف شاحنة‬ ‫ّ‬ ‫كيسا من الشعير املدعم من طرف‬ ‫الدولة‪ ،‬والذي يدخل ضمن احلصة‬ ‫املُ��س��ل���� َّ�م��ة ل��س��اك��ن��ة «تامجليت»‪،‬‬ ‫التابعة جلماعة بركني‪ ،‬ومت إيقاف‬ ‫املُ����رافِ ����ق ل��ل��ش��اح��ن��ة وال������ذي عمل‬ ‫على اكترائها لنقل ه��ذه احلمولة‬

‫وحموالت أخرى سابقة إلى منطقة‬ ‫«متحضيت» إلعادة بيعها‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر من عني‬ ‫املكان‪ ،‬كان املتهم وشقيقه‪ ،‬النائب‬ ‫األول ل��رئ��ي��س ج��م��اع��ة ب��رك��ني‪ ،‬قد‬ ‫متك�ّنا من احلصول على كمية من‬ ‫الشعير املدعم بطرق ملتوية وعمِ ال‬ ‫على تغيير أكياسها األصلية من‬ ‫أج��ل التمويه وغ����ادرا دوار «بني‬ ‫إسمنت» ليال في غفلة من الساكنة‬ ‫التي ماتزال تبحث عن مآل حصتها‬ ‫من الدعم‪ ،‬إال أن الساكنة أبلغت عن‬ ‫هذه العملية التي مت إحباطها من‬ ‫ط��رف ع��ن��اص��ر ال���درك ف��ي إمي���وزار‬ ‫مرموشة‪.‬‬ ‫وع����الق����ة ب����امل����وض����وع‪ ،‬قامت‬ ‫ال��س��ل��ط��ة احمل��ل��ي��ة ف���ي جرسيف‪،‬‬ ‫حسب نفس امل��ص��ادر‪ ،‬ب��إف��راغ آخر‬ ‫حمولة شعير مدعم موجهة ملنطقة‬ ‫تامجليت ف��ي م��رك��ز ق��ي��ادة بركني‬ ‫واس��ت��دع��اء ال��ف��الح��ني املستفيدين‬

‫منها بشكل مباشر من أج��ل تسلم‬ ‫حصصهم‪ ،‬إال أن اجلميع فوجئوا‬ ‫بكون ه��ذه ال��ل��وائ��ح ص��وري��ة تكتب‬ ‫فيها أسماء املواطنني ويؤدى الثمن‬ ‫نيابة عنهم ودون إذن وعلم منهم‪،‬‬ ‫وبذلك يحصل وك��الء اللوائح على‬ ‫الشعير امل��دع��م ب���دون أدن���ى تعب‪،‬‬ ‫وكانت الشاحنة الثانية التي أفرغت‬ ‫حم�َلة بأكث َر‬ ‫حمولتها في القيادة ُم ّ‬ ‫من ‪ 294‬كيسا من الشعير املدعم‪.‬‬ ‫وتطالب ساكنة ق��ي��ادة بركني‪،‬‬ ‫التابعة إلقليم جرسيف‪ ،‬السلطات‬ ‫األم��ن��ي��ة وال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��ف��ت��ح بحث‬ ‫دق��ي��ق ف��ي ج��م��ي��ع ال��ل��وائ��ح ملعرفة‬ ‫حقيقة التالعب بالشعير املدعم في‬ ‫املنطقة وإحالة املضاربني في هذه‬ ‫ّ‬ ‫للبت‬ ‫امل��ادة احليوية على القضاء‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫وسبق جلمعية أدرار للتنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة أن أص������درت بيانا‬ ‫اس��ت��ن��ك��اري��ا ش���دي���دة ال��ل��ه��ج��ة‪ ،‬في‬

‫املوضوع‪ ،‬ضد ما وصفته بالسلوك‬ ‫غ��ي��ر احل���ض���اري وال�����ال مسؤول‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ح��ي��ن��م��ا ي��ت��ع��ل��ق األم���ر‬ ‫مب��س��ؤول جماعي كمت�ّهم رئيسي‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ل��ف‪ .‬وأش��ار البيان إلى‬ ‫أن تهريب هذه احلبوب التي تدعم‬ ‫بها الدولة الفالحني والكسابة في‬ ‫املنطقة بعد إفراغها م��ن األكياس‬ ‫األص����ل����ي����ة ف�����ي أك�����ي�����اس ج���دي���دة‬ ‫لتمويه أي مالحظ لذلك دليل على‬ ‫ال��الم��س��ؤول��ي��ة ال��ت��ي ي��ت��ح��ل��ى بها‬ ‫امل��ت��ه��م ف��ي م��ح��اول��ة م��ن��ه لتهريب‬ ‫وجه للفقراء في تامجيلت‬ ‫الدعم املُ َّ‬ ‫إل��ى متحضيت‪ ،‬ف��ي إق��ل��ي��م إف���ران‪،‬‬ ‫حيث يتوفر على قطعان من الغنم‪،‬‬ ‫في الوقت الذي عانى كسابة املنطقة‬ ‫األم � ّري��ن ف��ي شهر أب��ري��ل املاضي‪،‬‬ ‫حني تساقطت الثلوج بشكل كثيف‪،‬‬ ‫ما خل�ّف خسائر كبيرة في صفوف‬ ‫املواشي (الغنم واملاعز) في غياب‬ ‫املواد العلفية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫مركز للتكوين في حرف الصناعة التقليدية‬

‫سكان يتخوفون من أضرار شبكة للهاتف‬ ‫املساء‬

‫قرر مجموعة من السكان مبنطقة الهراويني في‬ ‫ال��دار البيضاء خوض وقفات احتجاجية ضدا على‬ ‫قرار وضع شبكة للهاتف بالقرب من منازلهم‪.‬‬ ‫وق��د وج��ه السكان املتضررون شكاية إل��ى عامل‬ ‫عمالة مقاطعة بن مسيك من أجل التدخل العاجل لرفع‬ ‫الضرر عنهم‪ ،‬بحيث يقول السكان في شكاية حتمل‬ ‫توقيعات ‪ 31‬منهم‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منها‪،‬‬ ‫إن صاحبة العقار الكائن مقره بالهراويني أرادت أن‬ ‫تؤجره لشركة معروفة في مجال االتصاالت بتاريخ‬ ‫‪ 2011/09/15‬ل��ك��ن‪ ،‬يضيف ال��س��ك��ان‪ ،‬مت إيقافهم‬ ‫بواسطة السلطات احمللية ومت وض��ع شكايات من‬ ‫أجل التعرض في مكتب قائد املقاطعة احلضرية ‪58‬‬ ‫ولدى مكتب احلفظ بعمالة مقاطعات ابن مسيك‪ .‬كما‬ ‫أوضح املتضررون أنه سبق لهم أن احتجوا بتاريخ‬ ‫‪ 18‬يوليوز املنصرم‪ ،‬معتبرين أن شبكة الهاتف املزمع‬ ‫نصبها باحلي تشكل خطرا يهددهم وي��ه��دد صحة‬ ‫أبنائهم وح��ي��اة املسنني منهم‪ ،‬ويطالب املشتكون‬ ‫ب��إرس��ال جل��ن��ة مل��ع��اي��ن��ة ال��ض��رر ال���ذي سيلحق بهم‬ ‫ومطالبة صاحبة العقار بالتراجع عن مخططها‪.‬‬

‫الرباط‬

‫توزيع جوائز على املتفوقني في البكالوريا‬ ‫املساء‬

‫ن��ظ��م��ت وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ب��ش��راك��ة مع‬ ‫(اتصاالت املغرب)‪ ،‬مساء اجلمعة املاضي بالرباط‪،‬‬ ‫حفل تسليم جوائز التميز برسم املوسم الدراسي‬ ‫‪ 2012-2011‬على التلميذات والتالميذ احلاصلني‬ ‫على أعلى املعدالت في االمتحانات اإلشهادية‪.‬‬ ‫وق��ال وزي��ر التربية الوطنية‪ ،‬محمد ال��وف��ا‪ ،‬في‬ ‫كلمة باملناسبة‪ ،‬إن املغزى العميق من ه��ذا احلفل‬ ‫يتمثل في أن النسيج االقتصادي املغربي يساند جيل‬ ‫املست��بل‪ ،‬مضيفا أن نتائج هذه النخبة من التالميذ‬ ‫تبرز أن املدرسة املغربية بخير‪.‬‬ ‫وأك���د ال��وف��ا أن��ه اضطلع شخصيا على أوراق‬ ‫ام��ت��ح��ان��ات ال��ت��الم��ي��ذ امل��ت��ف��وق��ني ف���ي االمتحانات‬ ‫اإلشهادية‪ ،‬وتبني له أن النتائج التي حصلوا عليها‬ ‫مستحقة‪ ،‬مشيرا إلى أن بعض التالميذ والتلميذات‬ ‫جنحوا في اجتياز مباريات ولوج األقسام التحضيرية‬ ‫في كل من املغرب وبفرنسا‪.‬‬ ‫وش��دد ال��وزي��ر على ال���دور الكبير وال��ه��ام ألسر‬ ‫وأولياء التالميذ‪ ،‬السيما األمهات‪ ،‬في توفير املناخ‬ ‫املالئم والسند والدعم الالزمني من أجل الوصول إلى‬ ‫التفوق الدراسي‪.‬‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬أك��د ال��رئ��ي��س امل��دي��ر ال��ع��ام لشركة‬ ‫اتصاالت املغرب‪ ،‬عبد السالم أحيزون‪ ،‬أن االحتفاء‬ ‫ب��ه��ذه ال��ن��خ��ب��ة م���ن ال��ط��ل��ب��ة وال��ت��الم��ي��ذ املتفوقني‬ ‫ينبع م��ن اق��ت��ن��اع امل��ؤس��س��ة بأهمية االس��ت��ث��م��ار في‬ ‫العنصر البشري ومواكبة سيره العلمي وإعداده‬ ‫للمستقبل‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تطالب عائلة عبد الرحيم خيال‪ ،‬املعتقل بالسجن‬ ‫احمللي باحملمدية‪ ،‬بإنصاف ابنها ال��ذي يخوض‬ ‫إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ ‪ 05/06/2012‬احتجاجا‬ ‫على ما يتعرض له من معامالت قاسية وحاطة للكرامة‬ ‫وك��ذا محاولة االنتقام واالب��ت��زاز من ط��رف املشتكى به‪،‬‬ ‫الذي رفض استالم إعالنه باإلضراب عن الطعام وإشعار‬ ‫اجل��ه��ات املعنية بالتاريخ ال��ذي استأنف فيه املشتكي‬ ‫اإلضراب إال بعد أزيد من ‪ 20‬يوما‪ ،‬وتضيف الشكاية أنه‬ ‫متت إحالة املشتكي على نائب الوكيل العام للملك بتاريخ‬ ‫‪ 17/07/2012‬وق��د صمم املشتكي على االس��ت��م��رار في‬ ‫اإلضراب إلى أن متت إحالته على الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية من أجل إجراء بحث بخصوص إدخال املخدرات‬ ‫وترويجها داخل السجن‪ ،‬حيث أكدت عائلته أن املشتكى‬ ‫به قام بالتحريض عليه في هذه القضية‪ ،‬لذا تلتمس عائلة‬ ‫املشتكي من اجلهات املسؤولة إحالة ابنها على الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية من أجل إجراء حتقيق وبحث‬ ‫دقيقني وكشف بعض اخلروقات والتجاوزات ‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم عبد الواحد البقالي‪ ،‬احلامل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ ،LC113407‬وال�ق��اط��ن بسوق املسيرة اخل �ض��راء رقم‬ ‫‪ 734‬بالفنيدق بشكاية موضوعها البناء العشوائي غير املرخص‬ ‫له‪ .‬ويطالب املشتكي بتسليمه اعتراضا عن تسليم موافقة إلقامة‬ ‫املسجد من ط��رف املصالح التابعة ل��وزارة األوق��اف والشؤون‬ ‫اإلسالمية بدعوى أن القطعة األرضية تنتمي للملك العام‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى أن املنطقة تتوفر على مسجدين لهما من الطاقة التي تكفي‬ ‫الستيعاب جموع املصلني باملنطقة‪ ،‬مما يثبت عدم جدوى ونفعية‬ ‫هذا املسجد الذي أقامه املشتكى به إلضفاء الصفة القانونية على‬ ‫هذا امللك عن طريق التدليس والغش‪ ،‬وجتاوز املساطر القانونية‬ ‫لتغطية اخلطوات الالقانونية التي أقدم عليها واملتمثلة باألساس‬ ‫في حيازة ملك بدون سند قانوني والبناء بدون ترخيص‪.‬‬

‫إلى وزير التربية الوطنية‬

‫ت��ع��ززت البنيات التحتية ملدينة س��ال مبركز‬ ‫جهوي للتكوين والتأهيل في حرف الصناعة‬ ‫التقليدية‪ ،‬والذي قام بتدشينه امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫ووضع احلجر األساس لبناء مركز للرعاية النفسية‬ ‫للمسنني والبالغني مبستشفى ال��رازي‪ .‬ويروم هذان‬ ‫املشروعان اللذان أجنزتهما مؤسسة محمد اخلامس‬ ‫للتضامن بكلفة إجمالية تبلغ ‪5‬ر‪ 18‬مليون درهم‪،‬‬ ‫النهوض بقطاع الصناعة التقليدية واحلفاظ على‬ ‫مهن مهددة باالندثار‪ ،‬والتكفل باألشخاص املسنني‬ ‫الذين يعانون من اضطرابات نفسية وتقوية اخلدمات‬ ‫االستشفائية باملدينة‪.‬‬ ‫ويندرج املركز اجلهوي للتكوين والتأهيل في حرف‬ ‫الصناعة التقليدية في إط��ار البرنامج املسطر من‬ ‫ط��رف مؤسسة محمد اخل��ام��س للتضامن‪ ،‬والذي‬ ‫يهم بناء أربعة مراكز مرجعية تروم متكني الشباب‬ ‫م��ن ت��أه��ي��ل مهني ي��ت��الءم م��ع ال���واق���ع االقتصادي‬ ‫واالجتماعي لقطاع الصناعة التقليدية‪ ،‬وذل��ك من‬ ‫خالل تبني مقاربة التكوين بالتدرج‪.‬‬

‫يتقدم تالميذ السنة الثانية باكلوريا املنتمون إلى‬ ‫شعب مختلفة بشكاية إل��ى وزي��ر التربية الوطنية‬ ‫يطالبونه بالتدخل من أجل إعادة تصحيح أوراق االمتحانات‬ ‫التي أجريت في شهر يوليوز بأكادمية الدار البيضاء‪ ،‬إذ‬ ‫يقول التالميذ إنهم راسلوا مدير األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين من أجل مراجعة نقط ال��دورة الثانية في بعض‬ ‫املواد كالفلسفة والرياضيات والتي شكك التالميذ في النقط‬ ‫احملصل عليها لكن طلبهم لم تتم االستجابة له‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم السراغنة‬ ‫يتقدم محمد ب��وس��درة‪ ،‬احل��ام��ل للبطاقة الوطنية رقم‬ ‫‪ T68963K‬وال�س��اك��ن بحي ال �ق��دس ع �م��ارة ‪ 14‬رقم‬ ‫‪ 02‬البرنوصي بالدار البيضاء بشكاية وطلب فتح حتقيق في‬ ‫موضوع وج��ود اختالفات صارخة بني القياسات املوضوعة‬ ‫على بيان األش�غ��ال واألث �م��ان‪ ،‬حيث مت اكتشاف أن الصفقة‬ ‫وحقيقة املشروع تتعلق بصفقة أخرى‪ ،‬ومبا أن الشركة املعنية‬ ‫لها جتربة في مجال البناء فقد قامت بدراسة خاصة خلصت‬ ‫فيها إلى أن الثمن احلقيقي واملوضوعي واملطابق ألثمنة السوق‬ ‫ه��و ال��ذي عرضته ورس��ت املناقصة على الشركة بناء عليه‪.‬‬ ‫لهذا يطالب املشتكي برفع احليف الذي تعرض له ويطلب من‬ ‫اجلهات املسؤولة العدول عن قرار سحب الصفقة من شركته‬ ‫وفتح حتقيق في املوضوع والقيام باإلجراءات الالزمة‪.‬‬

‫انطالق تسعة مشاريع تنموية باحلاجب‬

‫في إط��ار االحتفاالت املخلدة للذكرى الثالثة عشرة‬ ‫لعيد العرش‪ ،‬أشرف عامل إقليم احلاجب على تدشني‬ ‫وإعطاء انطالقة أشغال تسعة مشاريع بتكلفة مالية إجمالية‬ ‫تقدر ب�‪ 80‬مليون درهم‪ .‬وستستفيد من هذه املشاريع ساكنة‬ ‫بلدية عني تاوجدات وكل من اجلماعة القروية بطيط‪ ،‬وأيت‬ ‫حرز الله بدائرة عني تاوجدات‪ ،‬باإلضافة إلى سكان بلدية‬ ‫اكوراي واجلماعة القروية جحجوح بدائرة اكوراي‪ .‬كما مت‬ ‫باجلماعة القروية أيت حرز الله بدائرة عني تاوجدات وضع‬ ‫احلجر األس��اس لبناء مدرسة جماعاتية سيتطلب إجنازها‬ ‫تعبئة استثمارات تقدر بثمانية ماليني و‪ 631‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫وستشيد على مساحة إجمالية تبلغ ثالثة آالف متر مربع‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫هذا املواطن يحتج بطريقته اخلاصة ويطالب بإنصافه‪ ،‬بعدما سدت في وجهه كل السبل في حتقيق العدالة في ملفاته‬ ‫القضائية‪ ،‬داعيا وزير العدل شخصيا إلى التحقق من األحكام الصادرة في هذه امللفات‪ ،‬والتي يقول‪ ،‬حسب الالفتة التي‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫يرفعها‪ ،‬إن األحكام الصادرة بخصوصها يطالها «الزور»‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫تنشر جريدة «املساء» (طيلة شهر رمضان) بعض أقوى فقرات كتاب‬ ‫«عبد الرحمان اليوسفي والتناوب الدميقراطي املجهض» للزميل‬ ‫الصحافي محمد الطائع‪ .‬يكشف الكتاب تفاصيل جديدة عن جتربة‬ ‫«التناوب التوافقي» في حتضيرها وسياقها وصراعاتها اخلفية‬ ‫ومآلها‪ ،‬كما يسلط «الكتاب» الضوء على بعض كواليسها‪ .‬وألن‬ ‫جتربة «التناوب التوافقي» التي تعتبر من العناوين الدالة وأحد‬ ‫املداخل البارزة لالنتقال الدميقراطي باملغرب‪ ،‬وارتباط اسمها‬ ‫بقائدها‪ ،‬األستاذ عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬الوزير األول‪ ،‬الذي‬

‫قاد التجربة‪ ،‬وبصفته أيضا كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية‪( ،‬أقوى أحزاب املعارضة آنذاك)‪ ،‬فإن ثنايا‬ ‫«الكتاب» اقتحمت كذلك بعض عوالم اليوسفي «اخلاصة»‪ ،‬سواء‬ ‫باعتباره وزيرا أول أو باعتباره كاتبا أول حلزب االحتاد االشتراكي‪.‬‬ ‫التفاصيل الواردة بني دفتي هذا الكتاب مستقاة من‬ ‫شهادات ومعلومات وافادات وخالصة عشرات اجللسات‬ ‫مع سياسيني وقيادات ومسؤولني عاشوا جتربة التناوب‬ ‫كما عايشوا اليوسفي عن قرب‪.‬‬

‫التناوب ال‬

‫دميقراطي «املجهض»‬

‫‪8‬‬

‫كتاب قيد الطبع‬

‫اصطدم معه في العديد من المرات وكان يرفض أن يمس هيبة وزرائه‬

‫فـسـحة اليوسفي يهزم البصري وينتصر ألبراهام السرفاتي‬ ‫محمد الطائع‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫يعتبر الفنان املهدي قطبي‪،‬‬ ‫وهييييو مييين االصييييدقيييياء املقربن‬ ‫للملك محمد الييسييادس منذ كان‬ ‫وليا للعهد‪ ،‬وله عاقات واسعة‬ ‫ونافذة داخييل املغرب وبفرنسا‪،‬‬ ‫أحييييييد اليييفييياعيييلييين األسييياسييييييين‬ ‫وامليييركيييزيييين فيييي املييسيياهييميية في‬ ‫حييل قضية ابييراهييام السرفاتي‪.‬‬ ‫في غشت ‪ ،1999‬التقى بودرقة‬ ‫بقطبي في مقهى «مومبارناس»‬ ‫بييفييرنييسييا‪ ،‬وأخيييبيييره هيييذا األخير‬ ‫أنه ذاهييب إلى املغرب وسيقابل‬ ‫امللك محمد السادس‪ .‬هنا طلب‬ ‫بودرقة من قطبي ان يفاحت امللك‬ ‫في قضية عييودة السرفاتي إلى‬ ‫وطيينييه‪ ،‬عييياد املييهييدي قييطييبييي إلى‬ ‫فرنسا وطمأن بودرقة بأن امللك‬ ‫محمد السادس ال مانع لديه في‬ ‫عييودة «السرفاتي»‪ .‬نقل بودرقة‬ ‫اخليييبييير اليييسيييار إلييييى كريستن‬ ‫الييسييرفيياتييي فييي مييقييهييى «اديييييون»‬ ‫بييبيياريييس‪ ،‬وهيينييا طييمييأن بودرقة‬ ‫عييائييليية الييسييرفيياتييي بيييأن العودة‬ ‫حتمية وقييريييبيية وأن اليوسفي‬ ‫الزال ييييصيييارع «فيييييتييو» إدرييييس‬ ‫البصري من أجل انهاء سنوات‬ ‫النفي واملعاناة‪ .‬أهمية هذا اللقاء‬ ‫تتجلى في كون بودرقة طلب من‬ ‫كريستن السرفاتي أن ال تكشف‬ ‫أو تفصح عن أي شيء لزوجها‬ ‫بخصوص ترتيبات العودة‪ ،‬كما‬ ‫انتزع منها التزاما بعدم اعطاء‬ ‫أي استجواب او تصريح صحفي‬ ‫ألي وسيلة إعامية كانت (هي‬ ‫وزوجييهييا) وأن ال يقابل ابراهام‬ ‫الييسييرفيياتييي أي مييواطيين مغربي‬ ‫طيلة تييلييك الييفييتييرة‪ ،‬مييع االلتزام‬ ‫بأقصى درجييات السرية حتى ال‬ ‫يعمل البصري مجددا على نسف‬ ‫امليييبيييادرة‪ ،‬وهييو مييا وافييقييت عليه‬ ‫كريستن السرفاتي‪.‬‬ ‫مييا هييي إال ‪ 48‬سيياعيية فقط‪،‬‬ ‫بييعييد ليييقييياء بيييودرقييية بكريستن‬ ‫السرفاتي‪ ،‬حتى اتصل ابراهيم‬ ‫أوشيييليييح بيييبيييودرقييية وطيييليييب منه‬ ‫أن يبعث حيياال لليوسفي الرقم‬ ‫اليييهييياتيييفيييي اجلييييديييييد البييييراهييييام‬ ‫الييسييرفيياتييي‪ ،‬ليسلمه اليوسفي‬ ‫بييدوره للمستشار امللكي أندري‬ ‫أزوالي‪ .‬أييييييام قييليييييليية بعدها‪،‬‬ ‫انتقل املستشار امللكي أزوالي‬ ‫إليييى بيياريييس (اليييزييييارة االولييييى)‬ ‫ملقابلة السرفاتي بعيدا عن أعن‬ ‫ادرييييييس الييبييصييري‪ ،‬زييييييارة نقل‬ ‫خالها «أزوالي» تأكيدات القرار‬ ‫املييلييكييي بيييعيييودة الييسييرفيياتييي إلى‬

‫وطنه‪ ،‬لتتوالى بعدها اخلطوات‬ ‫احلاسمة لعودة السرفاتي إلى‬ ‫باده‪.‬‬ ‫وحفاظا على السرية املطلقة‬ ‫للعملية‪ ،‬كان التكتم شديدا على‬ ‫اسم السرفاتي في مطار»أورلي»‬ ‫بباريس‪ ،‬إلى درجة أن اسميهما‬ ‫لم يكونا مسجلن في قائمة ركاب‬ ‫الييرحييليية‪ .‬و بتنسيق مييع رئاسة‬ ‫اجلييمييهييورييية الييفييرنييسييييية‪ ،‬تك ّلف‬ ‫السفير املغربي بباريس حسن‬ ‫ابييو اييييوب باستكمال ترتيبات‬ ‫عييييودة الييسييرفيياتييي‪ ،‬واإلشيييييراف‬ ‫الشخصي على مييغييادرة عائلة‬ ‫السرفاتي لباريس دون املرور‬ ‫عبر اإلجراءات اإلدارية العادية‪،‬‬ ‫خيياصيية ميينييهييا املييتييصييليية بشرطة‬ ‫احلدود‪ ،‬وعبرا احلواجز ووجلا‬ ‫الطائرة دون تفتيش‪ ،‬إلى درجة‬ ‫أن جيييوازي سفريهما لييم يكونا‬ ‫مختومن حفاظا على السرية‪ .‬مع‬ ‫اقتراب الطائرة املقلة للسرفاتي‬ ‫مييين األجييييييواء املييغييربييييية‪ ،‬أصدر‬ ‫اليييدييييوان املييلييكييي بيياغييا للعموم‬ ‫يعلن فيه عييودة السرفاتي إلى‬ ‫وطنه‪.‬‬ ‫مباشرة بعد إقيياع الطائرة‬ ‫ميين مييطييار بيياريييس وعييلييى متنها‬ ‫املناضلن اليسارين كريستن‬ ‫وابييييراهييييام اليييسيييرفييياتيييي‪ ،‬اتصل‬ ‫عييبيياس بييودرقيية بعبد الرحمان‪،‬‬

‫حول‬ ‫ّ‬ ‫اليو�سفي‬ ‫ق�سية‬ ‫«ال�رسفاتي»‬ ‫وا�ستفادته من‬ ‫العفو اإىل‬ ‫�سخر‬ ‫اأولوية ّ‬ ‫لها كافة‬ ‫اإمكانياته‬ ‫وعالقاته‬ ‫وكان حينها اليوسفي في اجتماع‬ ‫وزاري‪ ،‬يخبره فيه «بودرقة» أن‬ ‫«كييلييشييي ميييزييييان»‪ .‬انييشييرح «سي‬ ‫عييبييد الييرحييمييان» كييثيييييرا‪ ،‬وكانت‬ ‫نهاية ادرييييس البصري حتمية‬ ‫وساعة رحيله اقتربت‪.‬‬ ‫حطت الطائرة بالرباط‪ ،‬دون‬ ‫عييلييم إدريييييس الييبييصييري مبيين في‬ ‫داخلها‪ ،‬وسيكون أول املستقبلن‬ ‫لييلييسييرفيياتييي فييييؤاد عييالييي الهمة‬ ‫وحييسيين أوريييييد وعييميير عزميان‪،‬‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 23 -‬‬

‫وزيييير الييعييدل (حييييينييهييا)‪ ،‬وطبعا‬ ‫املستشار امللكي أنييدري أزوالي‪،‬‬ ‫وكييييان ضييميين احليييضيييور الفنان‬ ‫وجيييه له‬ ‫«املييهييدي قييطييبييي»‪ ،‬اليييذي ّ‬ ‫اليييدييييوان املييلييكييي دعييييوة عاجلة‬ ‫للحضور الييى العاصمة الرباط‬ ‫دون إخباره باملوضوع‪.‬‬ ‫دخيييول الييسييرفيياتييي للمغرب‬ ‫الذي رافقته إجراءات سرية حتى‬ ‫إقييياع طييائييرتييه ميين بيياريييس إلى‬ ‫اليييدار البيضاء‪ ،‬أصيياب إدريس‬ ‫الييبييصييري فيييي مييقييتييل‪ ،‬فالوزير‬ ‫العارف لكل شيييء واملطلع على‬ ‫كييل شيييييء‪ ،‬عييجييز هيييذه املييييرة عن‬ ‫اقتناص املعلومة‪ ،‬وهي اللحظة‬ ‫التي أدرك فيها إدريس البصري‬ ‫أن ايامه معدودات‪.‬‬ ‫فيييي شييهيير نييونييبيير مييين سنة‬ ‫‪ ،1999‬أشييهيير قليلة بييعييد تولي‬ ‫محمد الييسييادس مقاليد احلكم‬ ‫وأسييابيييييع ميييعيييدودة عييلييى عودة‬ ‫الييسييرفيياتييي‪ ،‬سيتخلص محمد‬ ‫اليييسيييادس ميين وزر ثييقيييييل اسمه‬ ‫إدريييييس الييبييصييري‪ .‬خييبيير إعفاء‬ ‫إدريييييس الييبييصييري كيييان لييه وقع‬ ‫الصدمة اإليجابي على الشعب‬ ‫املييغييربييي‪ .‬مييلييك شييياب فييي بداية‬ ‫حكمه وفييي أول قييراراتييه‪ ،‬يزيح‬ ‫وزيرا كتم أنفاس املغاربة لعقود‬ ‫خلت‪ .‬يييوم إعييفيياء البصري كان‬ ‫اليوسفي مييتييواجييدا فييي فرنسا‬

‫حلييضييور دورة املجلس الدولي‬ ‫لألممية االشتراكية‪ .‬إنها‪ ..‬نهاية‬ ‫«أسطورة»‪.‬‬ ‫نييظييم اليييييوسييفييي حييفييل شاي‬ ‫تييوديييعييا إلدرييييس الييبييصييري بعد‬ ‫إعييفييائييه مييين طيييرف املييلييك محمد‬ ‫اليييسيييادس‪ ،‬عييلييمييا أن اليوسفي‬ ‫دشيييين عيييييادة إقيييامييية حييفييل شاي‬ ‫رمزي مع كافة الوزراء املشتغلن‬ ‫بجانبه‪ ،‬وهي العادة التي أطلقها‬ ‫مبناسبة مييغييادرة عبد اللطيف‬ ‫الفيالي‪.‬‬ ‫حفل الييشيياي لييم يحضره كل‬ ‫الييوزراء‪ ،‬وعلى مقربة من مسكن‬ ‫اليييوزيييير األول كييانييت شعارات‬ ‫وهيييتيييافيييات مييحييتييجيين رأوا في‬ ‫حييفييل الييشيياي احييتييفيياال وتكرميا‬ ‫إلدرييييييس الييبييصييري «اجليييييياد» ‪.‬‬ ‫تقدم مهاجمي اليوسفي أعضاء‬ ‫من حزبه بقيادة خالد السفياني‬ ‫وحيييقيييوقيييييييون وييييسيييارييييون كان‬ ‫أبرزهم الراحل إدريس بنزكري‪.‬‬ ‫الييكييثييييير مييين احملييتييجيين فيييي تلك‬ ‫الليلة الييبيياردة ميين شهر نونبر‬ ‫الييتييحييقييوا الحيييقيييا بييالييعييديييد من‬ ‫مؤسسات الييدوليية وعلى رأسهم‬ ‫إدريس بنزكري الذي ّ‬ ‫عن الحقا‬ ‫رئيييييسييا لييلييمييجييلييس االستشاري‬ ‫حلقوق االنييسييان ورئيسا لهيئة‬ ‫اإلنييصيياف واملصاحلة قبل ذلك‪.‬‬ ‫إلى جانب ادريس بنزكري هناك‬ ‫الييكييثييييير ممييين شييياركيييوا فيييي تلك‬ ‫الوقفة اجهروا الحقا اعتذارهم‬ ‫لكل الهجومات التي أمطروا بها‬ ‫اليوسفي‪ ،‬سواء مبناسبة احلفل‬ ‫أو في سياق آخر مختلف‪.‬‬ ‫إلى جانب التسوية النهائية‬ ‫مللف «ابييراهييام السرفاتي» ومن‬ ‫بيييياب الييييوفيييياء ليييليييرفييياق‪ ،‬حرص‬ ‫اليييييييوسيييفيييي كيييذليييك وهيييييو وزييييير‬ ‫أول‪ ،‬على ترتيب وتنظيم حفل‬ ‫اسييتييقييبييال كييبييييير لييعييائييليية املهدي‬ ‫بيينييبييركيية مبيينيياسييبيية التحاقها‬ ‫بييأرض الييوطيين‪ .‬سطر اليوسفي‬ ‫بيييرنييياميييج احيييتيييفيييال واستقبال‬ ‫حييياشيييد ألسيييييرة شييهيييييد احلركة‬ ‫االحتييادييية كييان احلييزب سيشرف‬ ‫على تنظيمه‪ .‬اتصل اليوسفي‬ ‫باحلبيب الييشييرقيياوي ألخييذ رأيه‬ ‫وحتييضييييير الييلييمييسييات األخيرة‬ ‫حلفل االستقبال‪ .‬وبعد اتصال‬ ‫احلبيب الشرقاوي بأسرة بنبركة‬ ‫وإطاعها على مقترح اليوسفي‪،‬‬ ‫أخبر الشرقاوي اليوسفي بأن‬ ‫عيييائيييلييية بيينييبييركيية تيييشيييكيييره على‬ ‫مبادرته وتتفهمها كثيرا‪ ،‬لكنها‬ ‫تعتذر عن طلبه‪ ،‬وترفض تنظيم‬ ‫أي استقبال باسم احلزب‪.‬‬

‫محمد بوكرين املقاوم ‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة‬ ‫االستعمار الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ، 2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ ،‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل‬ ‫سري اسمه تازمامارت ‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاع مستميث عن قناعاته‪،‬إلى أن توفي في خامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ ،‬نعيد‬ ‫رسم مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫النقيب عبد الرحمان بنعمرو والمرحوم الباعمراني يحمالن الدولة مسؤولية أحداث موالي بوعزة‬

‫احملكمة تبرئ بوكرين ورفاقه بعد أكثر من ثالث سنوات من االعتقال‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫كيييان خييامييس احمليياميين الذين‬ ‫رافيييعيييوا فيييي احمليياكييميية‪ ،‬املرحوم‬ ‫الباعمراني‪ ،‬احملامي الشهير في‬ ‫سييبييعييييينييات الييقييرن امليياضييي ببني‬ ‫ميييال وأحيييد األعييييام السياسية‪.‬‬ ‫كييان الييبيياعييمييرانييي أقيييرب احملامن‬ ‫إلييييى املييعييتييقييليين‪ ،‬فييهييو يشاركهم‬ ‫نفس املسار السياسي واالنتماء‬ ‫ليينييفييس امليييديييينييية اليييتيييي نييشييأ بها‬ ‫محمد بوكرين‪ .‬واستهل مرافعته‬ ‫بعبارة «شعارنا كمحامن هو أن‬ ‫الييعييداليية هييي ملجؤنا‪ ،‬إنيينييا نأتي‬ ‫إلييييى احملييكييميية حيييييث تييتييوفيير كل‬ ‫الضمانات وجميع احلريات»‪ .‬ولم‬ ‫تخل مرافعة األستاذ الباعمراني‬ ‫من التأكيد على الصفة السياسية‬ ‫لييلييمييحيياكييميية‪ ،‬مييوضييحييا أن «القمع‬ ‫املسلط على بعض الفئات باسم‬ ‫املشروعية عشناه منذ سنة ‪1957‬‬ ‫إلى اآلن في هذا امللف وفي امللفات‬ ‫املعروضة على غييرف اجلنايات‪..‬‬ ‫إذا كانت غاية الشرطة القضائية‬ ‫هيييي الييتييظيياهيير بييياالنيييضيييبييياط في‬ ‫ماحقة املجرمن‪ ،‬فإنها ال جتمع‬ ‫احلجج والدالئل الكافية ملواجهة‬ ‫التهم وتكتفي باستعمال اإلكراه‬ ‫بجميع أنواعه وقد كنت شخصيا‬ ‫مييين بييين اليييذيييين اسييتييعييمييل معهم‬ ‫هيييذا األسييييلييييوب»‪ ،‬وذكيييير األستاذ‬ ‫الباعمراني بيياألجييواء السياسية‬ ‫الييتييي كييان يعرفها املييغييرب‪ ،‬ومبا‬ ‫أقييييدم عييليييييه احلييسيين الييثييانييي من‬ ‫عفو عام عن املعتقلن وبالصدمة‬ ‫اليييتيييي جيييييياءت بيييعيييد احملاولتن‬ ‫االنقابيتن‪ ،‬والوعود التي قدمها‬ ‫احلسن الثاني بالتغيير‪ ،‬موضحا‬ ‫«إنيينييا وصلنا إلييى مرحلة أخرى‪،‬‬ ‫لقد أعلن رئيس الدولة عن ضرورة‬

‫انتهاء هذه الوضعية وأعطى عدة‬ ‫وعود زمنية»‪.‬‬ ‫وقيييبيييل أن يييخييتييم املرافعات‬ ‫اليينييقيييييب عييبييد الييرحييمييان بنعمرو‪،‬‬ ‫رفيق محمد بوكرين في احلزب‪،‬‬ ‫والذي سيرافقه فيما بعد سنوات‬ ‫طويلة في احملاكمات واملعتقات‪،‬‬ ‫سيترافع فييي احملاكمة ذاتييهييا كل‬ ‫مييين األسييييتيييياذ رشيييييييد‪ ،‬واألسيييتييياذ‬ ‫وردان‪ ،‬واألسييتيياذ النقيب حمزة‬ ‫الييطيياهييري‪ ،‬واألسييتيياذ اخللفي من‬ ‫هيئة احملامن بسطات‪.‬‬ ‫كييانييت مييرافييعيية اليينييقيييييب عبد‬ ‫الرحمان بنعمرو رفيق بوكرين في‬ ‫احلزب تكملة ملا جاءت به املرافعة‬ ‫املطولة للمحامي أحمد الدحماني‪،‬‬ ‫وتيييذكيييييييرا بييييأقييييوى احليييجيييج في‬ ‫مرافعات من سبقه من احملامن‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كشف عيوب قانونية‬ ‫أخرى تعرفها القضية‪.‬‬ ‫استهل النقيب عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو مرافعته‪ ��‬الييتييي نشرتها‬ ‫جيييرييييدة «احملييييييرر» آنييييييذاك كاملة‬ ‫بيييتيييارييييخ ‪ 30‬ييييوليييييييوز ‪،1976‬‬ ‫بييالييتييذكييييير بييصييعييوبيية مسؤولية‬ ‫احملييييامييييي الييييييذي يييييرافييييع أخيرا‬ ‫قييبييل أن يييؤكييد أن «دوره سيكون‬ ‫االقتصار على تأكيد بعض النقط‬ ‫التي توضحت بجميع جوانبها‬ ‫السياسية وأبعادها»‪.‬‬ ‫وبييييعييييد مييينييياقيييشييية اليييفيييصيييول‬ ‫‪ 208‬و‪ 209‬و‪ 297‬ميين القانون‬ ‫اجلنائي‪ ،‬التي طالب الوكيل العام‬ ‫للملك بتطبيقها على املعتقلن‪،‬‬ ‫أوضح أن «الضمانات ليست هي‬ ‫الفصول ولييكيين ضمير يالقضاة‪-‬‬ ‫اليييذيييين يييطييبييقييونييه‪ ،‬وامليييأسييياة في‬ ‫امليييغيييرب ال تييتييمييثييل فيييي وجييييود أو‬ ‫عدم وجود القانون‪ ،‬بل في تقدير‬ ‫املسؤولية»‪.‬‬

‫وأضاف النقيب عبد الرحمان‬ ‫بيينييعييمييرو‪ ،‬بييعييد الييتييذكييييير بظروف‬ ‫احملاضر‪ ،‬مخاطبا رئيس اجللسة‬ ‫«اسيييميييحيييوا ليييي سيييييييدي الرئيس‬ ‫ليس هكذا يتم اتهام األشخاص‬ ‫وتييقييدميييهييم للمحاكمة بييعييد أكثر‬ ‫ميين ‪ 3‬سيينييوات ميين االعييتييقييال‪ ،‬إن‬ ‫األميييير يييتييعييلييق بييياحليييرييييات وهيييذه‬ ‫احلريات تقع على عاتق القضاة‬ ‫وتترك انعكاساتها على العائات‬ ‫وعلى املجتمع‪ ،‬بييل وعلى مركزه‬ ‫وسييمييعييتييه‪ ،‬عييلييى اليينيييييابيية العامة‬ ‫أن تييعييرف دورهييييا وعيينييدمييا تسلم‬ ‫بالعنف‪ ،‬فييإن هييذا يعتبر مسألة‬

‫محمد بوكرين وسط رفاقه في احلزب بعد االفراج عنه‬

‫خطيرة‪ ،‬معناه تزكية العنف وعدم‬ ‫النظرة الشمولية‪ ،‬وذلك بدل معرفة‬ ‫واجبها واألمر بإجراء حتقيق في‬ ‫الييتييعييذيييب وغيييييييره‪ ،‬ألن دورهييييا ال‬ ‫ينحصر فييي االتييهييام فييقييط‪ ،‬ولكن‬ ‫أيييضييا فييي زييييارة مييقييرات الشرطة‬ ‫واليييبيييحيييث فيييييهييا وطيييليييب السجل‬ ‫والتحقيق مع املتهمن حول نوع‬ ‫املعاملة هناك»‪.‬‬ ‫وأفاض النقيب عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو في مساءلة احملكمة حول‬ ‫الييسييبييب فييي تييقييدمي وثييائييق وكتب‬ ‫ومجات ضمن احملجوزات‪ ،‬والتي‬ ‫حتييولييت حييسييب قييولييه إليييى الفعل‬

‫احلقيقي وليس االتهام باملشاركة‬ ‫فييي إيييييواء وتييهييريييب الييفييارييين من‬ ‫امليييشييياركييين فييييي أحييييييداث مييييوالي‬ ‫بوعزة‪ ،‬متسائا «ملاذا تقدم قرارات‬ ‫احلزب وأعداد من جريدة «احملرر»‬ ‫الييييصييييادرة بييياسيييم مييعيين كوثيقة‬ ‫إثييبييات فييي محاكمة «االرهيييياب»‪..‬؟‬ ‫كيف نفسر تقدمي مقاالت تتعلق‬ ‫بشخصية يعتز بها كييل املغاربة‬ ‫وهو املهدي بن بركة؟»‪.‬‬ ‫وفييسيير النقيب عبد الرحمان‬ ‫بنعمرو اإلطار العام الذي يجب أن‬ ‫توضع فيه القضية‪ ،‬موضحا «من‬ ‫املؤكد أنها مرتبطة بأحداث معينة‬

‫– مييييارس ‪ – 1973‬وفيييي الواقع‬ ‫أن الييوقييائييع فييي املييغييرب مرتبطة‬ ‫ببعضها أشد االرتباط‪ ،‬واإلنسان‬ ‫فيييي تيييفييياعيييل ميييع األحيييييييداث وهو‬ ‫يجر وراءه سلسلة ميين الوقائع‬ ‫والييتييجييارب امليياضييييية‪ ،‬وهييكييذا فإن‬ ‫أحداث مارس لها عاقة باألحداث‬ ‫التي سبقتها في سنة ‪ 72-71‬إلى‬ ‫عهد االستقال‪ ،‬الييذي كان مفعما‬ ‫باألماني حييول دخييول املغرب في‬ ‫عييهييد جييديييد‪ ،‬عييهييد الدميوقراطية‬ ‫واملييكيياسييب الشعبية‪ ،‬اقتصاديا‪،‬‬ ‫واجتماعيا‪ ،‬وسياسيا»‪ .‬وأردف‬ ‫النقيب بن عمرو «وكان عهد يجب‬ ‫أن يتحقق‪ ،‬لكنه لم يتحقق‪ ،‬قبل‬ ‫سييؤال املوكلن مليياذا قمتم بأفعال‬ ‫معينة‪ ،‬علينا أن نتساءل ملاذا هذه‬ ‫األحييداث‪ ،‬طييرح سييؤال إثيير سؤال‪،‬‬ ‫إننا نحاكم في إطار وقائع وأفعال‬ ‫وقانون أمامنا‪ ،‬ولكن من وضع هذا‬ ‫القانون؟ هل يتماشى مع املبادئ‬ ‫واحلقوق الطبيعية لإلنسان؟ هل‬ ‫الشعب املغربي يشارك في وضع‬ ‫اليييقيييوانييين بييواسييطيية مؤسساته‬ ‫الدميوقراطية بعد االستقال وبعد‬ ‫كفاحات الشعب املريرة؟»‪ .‬وقبل أن‬ ‫يختم النقيب بن عمرو مرافعته‪،‬‬ ‫خاطب رئيس اجللسة قائا‪« :‬إذا‬ ‫كان ال ميكن حملكمتكم أن تتساءل‬ ‫عن مصدر هذه القوانن‪ ،‬لكن هل‬ ‫احترم املسؤولون إرادة الشعب؟»‪.‬‬ ‫ناقش النقيب عبد الرحمان بن‬ ‫عمرو الفصول اجلنائية‪ ،‬موضوع‬ ‫مطلب الوكيل العام للملك‪ ،‬قبل أن‬ ‫يلتمس الييبييراءة للمعتقلن «ليس‬ ‫لييعييهييد جييديييد فييقييط‪ ،‬ولييكيين حلالة‬ ‫بييعييض األشيييخييياص املييعييفييييين من‬ ‫العقوبة بييقييوة الييقييانييون رغييم كبر‬ ‫سنهم‪ ،‬ألن الفصل ‪ 297‬ينسجم‬ ‫مع كرامة وشهامة الشعب املغربي‬

‫عندما يعفي من العقاب عن عدم‬ ‫التبليغ األقييارب واألصييهييار لغاية‬ ‫الييدرجيية الييرابييعيية‪ ،‬وأنيييه إذا فتح‬ ‫الباب لتجاوز هذا املبدأ سيؤدي‬ ‫ذليييك إليييى تييكييسييييير وتييفييكييك كرامة‬ ‫الشعب املغربي»‪.‬‬ ‫أسييدل الستار على املرافعات‬ ‫في انتظار صدور األحكام‪ ،‬كانت‬ ‫األجواء العامة تبشر بانفراج كبير‬ ‫في ملف املعتقلن‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫املؤمتر االستثنائي للحزب‪ ،‬وبعد‬ ‫محاولة امللك احلسن الثاني بداية‬ ‫عييهييد جييديييد إثييير اخلييييروج بسام‬ ‫من احملاولتن االنقابيتن‪ .‬كان‬ ‫التهييئ لانتخابات اجلماعية‬ ‫ميييضييي مييسييرعييا‪ ،‬صييييدر الظهير‬ ‫املييتييعييلييق بييالييعييمييل اجلييميياعييي في‬ ‫بداية غشت‪ ،‬وأعلن احلييزب خيار‬ ‫اإلصاح الدميقراطي‪ ،‬بدل اخليار‬ ‫الثوري‪ ،‬كانت رسائل الود متبادلة‬ ‫وإن كانت غير مباشرة بن القصر‬ ‫وحزب االحتاد االشتراكي للقوات‬ ‫الييشييعييبييييية‪ ،‬ليييذليييك سيييييعييرف ملف‬ ‫مييعييتييقييلييي أحيييييداث مييييوالي بوعزة‬ ‫منعرجا لم يكن ينتظره املعتقلون‪،‬‬ ‫وميين بينهم محمد بوكرين الذي‬ ‫شيياهييد رفيياقييا لييه يسقطون تباعا‬ ‫الواحد تلو اآلخر‪.‬‬ ‫أصييييييييدرت احمليييكيييمييية حكمها‬ ‫بييالييبييراءة عييلييى املييتييهييميين وأفيييرج‬ ‫عيينييهييم فييييي شيييهييير غيييشيييت‪ ،‬أياما‬ ‫قليلة بعد صدور الظهير املتعلق‬ ‫بالعمل اجلماعي‪ ،‬ليسدل الستار‬ ‫على احملطة الثانية من السجون‬ ‫واملعتقات التي مر منها محمد‬ ‫بييوكييرييين‪ ،‬والييتييي امييتييدت أكييثيير من‬ ‫ثييياث سيينييوات‪ ،‬كييانييت هييي أقسى‬ ‫املييييراحييييل بيياليينييسييبيية إلييييى محمد‬ ‫بوكرين طيلة املعتقات التي مر‬ ‫منها‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة رمضان‬

‫يتناول الدكتور أحمد الريسوني‪ ،‬األمني العام السابق حلركة التوحيد واإلصالح والعضو املؤسس لالحتاد‬ ‫العاملي لعلماء املسلمني‪ ،‬في هذه احللقات التي يخص بها قراء جريدة «املساء» في هذا الشهر الفضيل‪،‬‬ ‫قضايا على قدر كبير من األهمية يعرفها املغرب والعالم اإلسالمي‪ ،‬خصوصا «التطورات السياسية اجلارية‬ ‫حاليا في عدد من أقطار العالم العربي‪ ،‬حيث ُفتحت لإلسالميني أبواب العمل السياسي وجبهاته‪ ،‬وأبواب‬ ‫املشاركة في احلكم ومؤسساته»‪ ،‬مذكرا اإلسالميني بأن «اجلبهات واملواقع اجلديدة ال ينبغي النزوح إليها‬ ‫بإفراغ املواقع االستراتيجية للعمل اإلسالمي»‪ ،‬محذرا إياهم من «أنفسهم» قبل كل شيء‪ .‬كما يتطرق إلى‬ ‫ورطة إيران بسبب موقفها املتخاذل من الثورة السورية‪ ،‬معتبرا أن «املوقف اإليراني املتحالف مع الطغمة‬

‫‪8‬‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العسكرية االنقالبية احلاكمة في دمشق‪ ،‬طعنة عميقة الغور لشعارات الثورة اإليرانية وإسالميتها‪ ،‬قبل‬ ‫أن يكون صدمة عنيفة للحركات اإلسالمية السنية عبر العالم»‪.‬‬ ‫ويتناول الدكتور الريسوني بالدراسة والتحليل‪ ،‬أيضا‪ ،‬العديد من القضايا ذات الطابع الشرعي‪،‬‬ ‫كموضوعي «الشهوات بني االنضباط واالنفالت» و«اإلجهاض بني احلق في احلياة واحلق في القتل!»‪.‬‬ ‫وارتباطا باجلدل الدائر في املغرب‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حول احلريات الفردية‪ ،‬والدعوة إلى حرية االعتقاد‬ ‫واملمارسة اجلنسية‪ ،‬اختار الريسوني أن يدلي بدلوه في املوضوع‪ ،‬متسائال عن «اجلديد الذي حرك‬ ‫هذه احلملة اجلريئة واملكثفة ضد املنظومة اإلسالمية عقيدة وشريعة وخلقا؟»‪.‬‬

‫الفساد السياسي من أهم أسباب تخلف هذه األمة‬

‫األسباب السياسية النحطاط املسلمني‬ ‫أحمد الريسوني‬

‫االن���ح���ط���اط ‪ -‬ك���م���ا ف����ي أصله‬ ‫اللغوي ‪ -‬هو الهبوط واالنحدار إلى‬ ‫األسفل‪ ،‬فهو ضد العلو واالرتفاع‪.‬‬ ‫ومنه قول الشاعر العربي « َك ُج ْل ُمودِ‬ ‫ص� ْ‬ ‫�خ� ٍ�ر َح� َّ‬ ‫�س � ْي� ُ�ل مِ ��نْ عَ ���لِ »‪ .‬قال‬ ‫َ‬ ‫�ط��ه ال� َّ‬ ‫ا َألزه����ري‪ :‬وي��ق��ال ل��ل��هَ � ُب��وط َح ُط ٌ‬ ‫وط‪.‬‬ ‫الس ْع ُر‬ ‫وفي «اللسان» أيضا‪َ :‬‬ ‫وح� ّ�ط ِ ّ‬ ‫�ص وكذلك‬ ‫َي ُح ُّط َح ّط ًا ُ‬ ‫وحطوط ًا َر ُخ� َ‬ ‫ا ْن َح َّط ُحطوط ًا‪َ ...‬ف َتر‪.‬‬ ‫فكل ما كان من األفعال والصفات‬ ‫واألفكار متدنيا ومنخفضا وضعيفا‬ ‫ورديئا ورخيصا في مكانته وقيمته‬ ‫وفائدته وفاعليته‪ ،‬فهو داخل عندي‬ ‫في معنى االنحطاط‪.‬‬ ‫ومم����ا ال ش���ك ف���ي���ه أن أح����وال‬ ‫املسلمني – منذ زمن طويل – متسمة‬ ‫بكثير من معاني االنحطاط املذكورة‪.‬‬ ‫وإذا ك��ن��ت ال أن��ك��ر األث����ر األجنبي‬ ‫اخل��ارج��ي ال��ك��ب��ي��ر ف��ي تعميق هذا‬ ‫االنحطاط واستدامته‪ ،‬فمما ال ميكن‬ ‫إنكاره أيضا أن انحطاط املسلمني‬ ‫هو أوال وأساسا من كسبهم ومن عند‬ ‫أنفسهم‪ ،‬وأن ذلك هو ما مهد الطريق‬ ‫وفتح األبواب للتسلط األجنبي‪.‬‬ ‫ومنذ ما يزيد عن ستني عاما ألف‬ ‫العالمة أب��و احلسن ال��ن��دوي كتابه‬ ‫الشهير «ماذا خسر العالم بانحطاط‬ ‫املسلمني؟»‪ ،‬وهو عنوان يتضمن أن‬ ‫انحطاط املسلمني مسألة مس َّلمة ال‬ ‫تردد فيها‪ ،‬كما يتضمن كون اخلسارة‬ ‫الناجمة عن هذا االنحطاط لم يقف‬ ‫أث��ره��ا ع��ن��د امل��س��ل��م�ين‪ ،‬ب��ل أصابت‬ ‫العالم كله بشرها وضررها‪...‬‬ ‫ك��ث��ي��را م��ا نسمع ب��ع��ض الدعاة‬ ‫واخلطباء وال��وع��اظ َي� ْ�ع��زون تخلف‬ ‫املسلمني وانحطاطهم ومصائبهم‬ ‫وهزائمهم إلى عدم متسكهم بدينهم‪،‬‬ ‫وإل��ى تفشي املعاصي فيهم‪...‬وهذا‬

‫كال ٌم ٌّ‬ ‫حق في مجمله‬ ‫ل��ل��ت��خ��ل��ف‪ ،‬وإمن����ا‬ ‫ك��ل�ام����ي اآلن عن‬ ‫لو قصدوا به معناه‬ ‫املرجعية‬ ‫ذوي‬ ‫الصحيح‪.‬‬ ‫تف�سري انحطاط‬ ‫اإلسالمية ومعهم‪.‬‬ ‫غير أنني عندما‬ ‫وي���ب���دو ل���ي أن‬ ‫أص�����ي�����خ ال���س���م���ع‬ ‫امل�سلمني بتهاونهم االنطالق الصحيح‬ ‫وأم������ع������ن ال���ن���ظ���ر‬ ‫ف����ي ف���ه���م أسباب‬ ‫ف����ي تفسيراتهم‬ ‫�صومهم‬ ‫يف‬ ‫ت��خ��ل��ف املسلمني‬ ‫ل��ه��ذه امل��ق��ول��ة وما‬ ‫يكون بالبحث عن‬ ‫ي���ذك���رون���ه ل��ه��ا من‬ ‫و�صالتهم‪،‬‬ ‫العناصر التي تنتج‬ ‫ت��ع��ل��ي��ل وتفصيل‬ ‫وب�شيوع الربا والزنا االنحطاط وأسباب‬ ‫ومتثيل‪ ،‬أج��د أنها‬ ‫االن��ح��ط��اط‪ ،‬وليس‬ ‫– عند أكثر هؤالء‬ ‫يف حياتهم‪،‬‬ ‫عن العناصر التي‬ ‫ال��س��ادة – ال تعدو‬ ‫ينتجها االنحطاط‪.‬‬ ‫أن ت���ك���ون وجها‬ ‫وبتربج ن�سائهم‬ ‫وال ش��ك عندي‬ ‫آخ������ر م�����ن وج�����وه‬ ‫أن أك����ب����ر عنصر‬ ‫التخلف‪ ،‬ومسلكا‬ ‫وقلة حيائهن‪...‬‬ ‫م���ن���ت���ج للتخلف‬ ‫إض����اف����ي����ا إلن���ت���اج‬ ‫هو نف�سه تف�سري‬ ‫واالن����ح����ط����اط في‬ ‫ال��ت��خ��ل��ف واإلبقاء‬ ‫ع���ل���ي���ه‪ .‬فتفسير‬ ‫ت����اري����خ املسلمني‬ ‫�سطحي منحط‬ ‫ه���و ف���س���اد احلكم‬ ‫انحطاط املسلمني‬ ‫واحل��ك��ام ومناهج‬ ‫ب����ت����ه����اون����ه����م في‬ ‫صومهم وصالتهم‪ ،‬وبشيوع الربا احلكم‪ .‬وه��ذا األم��ر ج��اء اإلخبار به‬ ‫والزنا في حياتهم‪ ،‬وبتبرج نسائهم والتحذير منه في عدد من األحاديث‬ ‫وق��ل��ة ح��ي��ائ��ه��ن‪...‬ه��و نفسه تفسير واآلثار‪:‬‬ ‫ م��ن��ه��ا ق��ول��ه ص��ل��ى ال��ل��ه عليه‬‫سطحي منحط‪ ،‬وال يقل انحطاطا‬ ‫وس��ط��ح��ي��ة ع��ن ب��ع��ض التفسيرات وسلم‪« :‬لتنقضن عرى اإلسالم عروة‬ ‫«احل��داث��ي��ة» لتخلف املسلمني؛ مثل ع��روة‪ ،‬فكلما انتقضت ع��روة تشبث‬ ‫تفسيره وإرجاعه إلى الدين والتدين‪ ،‬الناس بالتي تليها‪ .‬فأولهن نقضا‬ ‫وإل���ى اإلمي����ان بالغيبيات‪ ،‬أو إلى احلكم‪ ،‬وآخرهن الصالة»‪.‬‬ ‫ ومنها قول عمر رضي الله عنه‬‫عقيدة القضاء وال��ق��در‪ ،‬أو اإلميان‬ ‫ب��اجل��ن��ة‪ ،‬أو إل���ى احل���ج���اب وتعدد رضي الله عنه‪« :‬اعلموا أنه ال يزال‬ ‫ال���زوج���ات‪ ،‬أو إل��ى تضييع الوقت الناس مستقيمني ما استقامت لهم‬ ‫في الصلوات والتردد إلى املساجد‪ ،‬أئمتهم وهداتهم» (جامع بيان العلم‬ ‫وتضييع الثروة بسبب احلج وذبح البن عبد البر ‪.)226/1‬‬ ‫ وفي صحيح البخاري أن أبا‬‫األضاحي‪ ،‬أو إلى انخفاض اإلنتاج‬ ‫بسبب ال��ص��وم‪ ...‬فهذه التفسيرات بكر رضي الله عنه دخل على امرأة‬ ‫وتلك إمنا هي ضرب من «االنحطاط من أحمس يقال لها زينب‪ ،‬فرآها ال‬ ‫ف��ي تفسير االن��ح��ط��اط»‪ .‬غير أنني تكلم‪ ،‬فقال‪ :‬ما لها ال تكلم!؟ قالوا‪:‬‬ ‫حجت مصمتة‪ .‬فقال لها تكلمي‪ ،‬فإن‬ ‫لن أقف مع احلداثيني وتفسيراتهم‬ ‫َّ‬ ‫«السوسيولوجية واإليديولوجية» هذا ال يحل‪ ،‬هذا من عمل اجلاهلية‪.‬‬

‫فتكلمت فقالت‪ :‬من أنت؟ قال امرؤ من‬ ‫املهاجرين‪ ،‬قالت‪ :‬أي املهاجرين؟ قال‪:‬‬ ‫من قريش‪ .‬قالت من أي قريش أنت؟‬ ‫قال‪ِ :‬‬ ‫إنك لسؤول! أنا أبو بكر‪ .‬قالت‪:‬‬ ‫م��ا بقاؤنا على ه��ذا األم��ر الصالح‬ ‫ال���ذي ج��اء ال��ل��ه ب��ه بعد اجلاهلية؟‬ ‫ق��ال‪ :‬بقاؤكم عليه ما استقامت بكم‬ ‫أئ��م��ت��ك��م‪ .‬ق��ال��ت‪ :‬وم���ا األئ���م���ة؟‪ .‬قال‪:‬‬ ‫أم���ا ك���ان ل��ق��وم��ك رؤوس وأش����راف‬ ‫يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت‪ :‬بلى‪.‬‬ ‫قال‪ :‬فهم أولئك على الناس»‪.‬‬ ‫ق���ال احل��اف��ظ اب���ن ح��ج��ر‪« :‬األمر‬ ‫الصالح‪ :‬أي دين اإلسالم وما اشتمل‬ ‫عليه م��ن ال��ع��دل واج��ت��م��اع الكلمة‬ ‫ونصر املظلوم ووضع كل شيء في‬ ‫محله»‪ .‬إلى أن قال يبني كالم أبي بكر‬ ‫قوله «أئمتكم»‪ ،‬أي ألن الناس على‬ ‫دي��ن ملوكهم‪ ،‬فمن ح��اد م��ن األئمة‬ ‫عن احل��ال‪ ،‬مال وأمال‪(.‬فتح الباري‬ ‫‪.)536/7‬‬ ‫وفساد احلكم واحلكام ‪ -‬كما هو‬ ‫معلوم ‪ -‬ينشر االنحطاط والفساد في‬ ‫كل األرج��اء‪ .‬ومن الواضح أن فساد‬ ‫جزء من العلماء إمنا هو تابع لفساد‬ ‫احلكم واحل��ك��ام‪ .‬وإذا فسد األمراء‬ ‫وبعض العلماء فال بد أن تفسد بهم‬ ‫فئات عريضة من املجتمع‪ ،‬كما جاء‬ ‫في احلديث املروي عن النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪« :‬اثنان من الناس‬ ‫إذا صلحا صلح الناس‪ ،‬وإذا فسدا‬ ‫فسد الناس‪ :‬العلماء واألمراء»‪.‬‬ ‫ع��ل��ى أن ه���ذا ال ي��ع��ن��ي أب���دا أن‬ ‫ال��ف��س��اد ال��س��ي��اس��ي ه���و املسؤول‬ ‫الوحيد عن كل فساد في األمة‪ ،‬أو أن‬ ‫مسؤوليته ُتسقط التبعة عن الناس‬ ‫وتعفيهم من مسؤولياتهم املباشرة‬ ‫وغ���ي���ر امل���ب���اش���رة‪ ،‬ول��ك��ن��ه السبب‬ ‫األول واألك��ب��ر‪ ،‬أو هو أب��و األسباب‬ ‫ورائدها‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫موالي حفيظ العلوي باشا سطات كان يتقمص شخصية باحماد‬

‫‪23‬‬

‫بروكسي‪ :‬البصري يحمي فريق عمله ضد غارات املخزن لكنه يجني ثمار النجاح لوحده‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتا‬ ‫ب قيد‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪ .‬حني‬ ‫تقرأ مسودة كتاب «حياتي‪،‬‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬إدريس البصري‬ ‫وأنا» تشعر وكأنك تسافر‬ ‫في عمق تاريخ وجغرافية بلد‬ ‫عاش على إيقاع التحوالت‪،‬‬ ‫وكلما التهمت الصفحات‬ ‫شعرت وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم البصري‬ ‫على ملفات حساسة في وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬قبل أن يتحول من‬ ‫مسؤول حتركه الهواجس‬ ‫األمنية إلى برملاني مسكون‬ ‫بالغارات السياسية‪ ،‬وبني‬ ‫الضفتني عشرات نقط االلتقاء‬ ‫واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات الشائكة‬ ‫التي اشتغل عليها بروكسي‬ ‫ومستشارو البصري‪ ،‬وتسلط‬ ‫الضوء على قضايا أحيطت‬ ‫بكثير من السرية‪ ،‬وملفات‬ ‫وضعت في دواليب كتبت عليها‬ ‫عبارة «سري للغاية»‪.‬‬

‫ي���ؤم���ن إدري������س البصري‬ ‫ب��ال��ف��ك��ر امل��ك��ي��اف��ي��ل��ي‪ ،‬ميارسه‬ ‫في حياته املهنية دون مباالة‪،‬‬ ‫لكنه باملقابل يبذل جهدا كبيرا‬ ‫حلماية رفاق دربه ضد عاديات‬ ‫ال���زم���ن ال��س��ي��اس��ي ال����ذي كان‬ ‫ال���ص���راع ف��ي��ه ي��ت��أج��ج ك��ل يوم‬ ‫ح��ول السلطة بكل الدسائس‬ ‫وامل���ن���اورات ال��ت��ي حت���اك حتت‬ ‫ج��ن��ح ال���ظ�ل�ام‪ ،‬وال���ت���ي لطاملا‬ ‫أجهزت على رؤوس أينعت فحان‬ ‫قطافها‪ .‬من مزايا البصري‪ ،‬أنه‬ ‫يتحول إل��ى ذرع واق دون أن‬ ‫تشعر بأنه بصدد حفر خندق‬ ‫مواجهة حلمايتك ضد غارات‬ ‫املخزن‪ ،‬لكنه باملقابل يجني ثمار‬ ‫جهدك وعرقك وينتفخ رصيده‬ ‫في بنك االعتبار واملكانة لدى‬ ‫احلسن الثاني‪ .‬في مرات عديدة‬ ‫ك���ان ي��ت��دخ��ل ال��ب��ص��ري حلسم‬ ‫خ�لاف��ات��ي م��ع «اجل��ب��ار» موالي‬ ‫حفيظ ال��ع��ل��وي‪ ،‬ال��ذي ارتفعت‬ ‫«ك��وط��ت��ه» م��ن��ذ مقتل اجلنرال‬ ‫أوفقير وأصبح منسقا ملصالح‬ ‫القوات املسلحة امللكية‪ ،‬ووصل‬ ‫ب��ه األم��ر ف��ي كثير م��ن املواقف‬ ‫إل��ى ح��د إب��ع��ادي ع��ن األضواء‬ ‫ب��ع��دم��ا ك��س��ب��ت ن��ي��اش�ين على‬ ‫ص��دري‪ ،‬خاصة خ�لال املسيرة‬ ‫اخلضراء‪.‬‬ ‫في أحد أيام فصل الربيع‪،‬‬ ‫كنت في مهمة بأكادير‪ ،‬واخترت‬ ‫كالعادة فندق أطلس ف��ي قلب‬ ‫املدينة‪ ،‬وم��ن س��وء الصدف أن‬ ‫اجلنيرال موالي حفيظ كان يقوم‬ ‫بنفس املنشأة الفندقية‪ ،‬لم أهتم‬ ‫باألمر كثيرا وفضلت تفادي أي‬ ‫لقاء محتمل ب��ه‪ ،‬وح�ين انتهت‬ ‫مهمتي ووق��ف��ت أم����ام موظف‬ ‫االستقبال ألداء فاتورة اإلقامة‪،‬‬ ‫أخبرني ب��أن مصالح العمالة‬ ‫قد أدت الفاتورة بحكم مهمتي‬ ‫وان��ت��م��ائ��ي مل��دي��ري��ة الشؤون‬ ‫ال���ع���ام���ة ل��������وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫ول��ع�لاق��ت��ي أي���ض���ا ب��ك��ل عمال‬ ‫األقاليم‪ .‬غ��ادرت الفندق شاكرا‬ ‫ملوظفيه ح��س��ن اخل��دم��ة وكرم‬ ‫العناية‪ ،‬وع��دت إلى العاصمة‪،‬‬ ‫وف���ي ال��ي��وم امل���وال���ي التحقت‬ ‫مبقر عملي وأنا سعيد بالتقرير‬ ‫ال��ع��م��ي��ق ال����ذي أجن���زت���ه حول‬ ‫املهمة‪ ،‬وأث��ن��اء مناقشة بعض‬ ‫تفاصيله مع البصري مبكتبه‪،‬‬ ‫رن ال��ه��ات��ف وك���ان ع��ل��ى اخلط‬ ‫صاحبنا م���والي حفيظ‪ ،‬الذي‬ ‫أشعر إدري���س بأنه أدى نيابة‬ ‫ع��ن��ي ث��م��ن ال��غ��رف��ة ال��ت��ي أقمت‬

‫فيها خ�لال ت��واج��دي بأكادير‪،‬‬ ‫ودعاه إلى تأنيبي ولفت نظري‬ ‫لهذا «السلوك»‪ ،‬رد عليه البصري‬ ‫بابتسامة عريضة‪:‬‬ ‫ف���ل���وس���ك م�����ون جنيرال‬‫حلوين‪.‬‬ ‫ل���م أت��ق��ب��ل ه����ذه الوشاية‬ ‫التي تدخل في سياق الدسائس‬ ‫التي ترمي إلى إقصاء رجاالت‬ ‫البصري‪ ،‬تساءلت عن سر هذه‬ ‫املكاملة التي كلفت موالي حفيظ‬ ‫ن��ص��ف م��ب��ل��غ ف���ات���ورة الغرفة‪،‬‬ ‫التي لم تتجاوز املائة درهم‪ ،‬وال‬ ‫تستحق استنفار اجلنيرال الذي‬ ‫اعتاد من موقعه على استفزاز‬ ‫العديد من الشخصيات‪ .‬أذكر‬ ‫أنه‪ ،‬وخالل حفل الوالء بأكادير‪،‬‬ ‫أه���ان أم���ام م���رأى ومسمع من‬ ‫عمال األقاليم والوزراء وأعيان‬ ‫م���ن م��خ��ت��ل��ف رب�����وع امل���غ���رب‪،‬‬ ‫وزي���ر الداخلية ح��دو الشيكر‪،‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان ال��رج��ل ي��ق��دم صورة‬ ‫سيئة عن املخزن وك��ان يسعى‬ ‫دوم��ا إل��ى تقمص دو�� الصدر‬ ‫األع��ظ��م ب��اح��م��اد ب��ك��ل جتليات‬

‫ه��ذا املنصب‪ ،‬ال��ذي يقفز فوق‬ ‫كل التراتبيات اإلدارية‪ ،‬لكن مع‬ ‫مرور الوقت فهمت دوره جيدا‪،‬‬ ‫واق��ت��ن��ع��ت ب���أن ال��رج��ل يشكل‬ ‫ال���ذرع ال��واق��ي للملك احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن رج����االت «املخزن‬ ‫الصغير» وكل املسؤولني الذين‬ ‫ي��رت��ع��ون ف���ي م��ح��ي��ط القصر‪.‬‬ ‫ل��ق��د ك���ان م����والي ح��ف��ي��ظ رجل‬ ‫سلطة ف��ي بدايته حيث شغل‬ ‫م��ن��ص��ب ب��اش��ا س��ط��ات لفترة‬ ‫زمنية طويلة‪ ،‬وشرب من ثدي‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ل���ذا ك���ان البصري‬ ‫يستحضر م��ن��ذ تعيينه على‬ ‫رأس مديرية ال��ش��ؤون العامة‬ ‫ف��ي ب��داي��ة السبعينات مرور‬ ‫هذا اجلنرال بعاصمة الشاوية‬ ‫ويبتلع ألج��ل ذل��ك الكثير من‬ ‫«النواعر» التي يقدم عليها‪.‬‬ ‫ف��ي ظ��ل ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬كنا‬ ‫ن����ح����اول اس���ت���ث���م���ار املسيرة‬ ‫اخل����ض����راء مل��ص��احل��ة القوى‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وحت��ق��ي��ق انفتاح‬ ‫دميقراطي كفيل بإقبار األحداث‬ ‫والوقائع التي عكرت صفو هذا‬

‫ي�ؤمن �إدري�س‬ ‫الب�رصي بالفكر‬ ‫املكيافيلي‬ ‫ميار�سه يف‬ ‫حياته املهنية‬ ‫دون مباالة‬ ‫لكنه باملقابل‬ ‫يبذل جهدا‬ ‫كبريا حلماية‬ ‫رفاق دربه �ضد‬ ‫عاديات الزمن‬ ‫ال�سيا�سي‬

‫الرهان‪ .‬عدت إلى مراكش بدعوة‬ ‫من بنحبريط‪ ،‬الذي الحظ حني‬ ‫زار ط��رف��اي��ة‪ ،‬وضعيتي التي‬ ‫تدعو إلى الرثاء‪ ،‬بذلة للقوات‬ ‫امل��س��اع��دة ت��ك��اد ت��ف��ق��د لونها‪،‬‬ ‫ح���ذاء ع��رك��ت��ه ال��رم��ال وعبثت‬ ‫ب��ه ال��ت��ض��اري��س‪ ،‬ووج���ه قست‬ ‫على بشرته شمس الصحراء‬ ‫والتحوالت املناخية للمنطقة‪.‬‬ ‫توصل كثير من زمالئي مبنح‬ ‫دس��م��ة ن��ظ��ي��ر اش��ت��غ��ال��ه��م في‬ ‫املسيرة «التطوعية» وحرمت‬ ‫ك��ال��ع��ادة م��ن الكعكة دون أن‬ ‫أبدي غضبا‪ ،‬ألنني استحضرت‬ ‫آالف املواطنني الذين تطوعوا‬ ‫تلبية لنداء امللك‪ ،‬دون أن ترصد‬ ‫لهم تعويضات مصدر فخرهم‬ ‫وس��ام على ص��دوره��م وتاريخ‬ ‫يروونه باعتزاز للسلف‪.‬‬ ‫طلب مني البصري كعادته‬ ‫حت���ري���ر ت��ق��ري��ر م��ف��ص��ل حول‬ ‫مجموعة من األحداث اجلانبية‬ ‫التي رافقت املسيرة‪ ،‬لم أستغل‬ ‫ال����ف����رص����ة ل�ل�اس���ت���ف���س���ار عن‬ ‫التعويض املالي‪ ،‬فقد صرفت‬

‫ال��ن��ظ��ر ع��ن امل���وض���وع‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يأمرني إدريس مبرافقة الرئيس‬ ‫الفرنسي جيسكار ديستان كظله‬ ‫خ�لال حفل العشاء‪ ،‬ال��ذي أقيم‬ ‫على شرفه في مراكش‪ ،‬علما أن‬ ‫فرنسا تعاملت باحتشام شديد‬ ‫م���ع ق��ض��ي��ة ال���ص���ح���راء‪ ،‬نظرا‬ ‫للعقدة اجلزائرية التي تسكن‬ ‫أذه����ان ال��ف��رن��س��ي�ين‪ .‬ف��ي غمرة‬ ‫ه���ذا ال��ن��ق��اش‪ ،‬ف��وج��ئ��ت خالل‬ ‫احل��ف��ل برئيس دي���وان الوزير‬ ‫األول امل��غ��رب��ي وه��و ي��ق��ول بال‬ ‫استحياء‪:‬‬ ‫م���ت���ى س��ت��ن��ت��ه��ي حكاية‬‫الصحراء؟‬ ‫ق�����ل�����ت ل�������ه ب�����ج�����ف�����اء إن‬ ‫البورجوازية الناشئة ال تفهم‬ ‫وقائع التاريخ املغربي‪.‬‬ ‫انشغلت أثناء حفل العشاء‬ ‫ب��احل��دي��ث‪ ،‬ح���ول امل���ائ���دة‪ ،‬مع‬ ‫صحافيني من جريدة «الفيغارو»‬ ‫الفرنسية في موضوع قانونية‬ ‫استرجاع الصحراء املغربية‪،‬‬ ‫وح������اول أح���ده���م استفزازي‬ ‫ببعض النظريات التي حتاول‬

‫أن جتعل م��ن ال��ص��ح��راء بؤرة‬ ‫توتر‪ ،‬ومن استرجاعها سطوا‪،‬‬ ‫لكنني كنت أتصدى له باالستناد‬ ‫إلى التاريخ الفرنسي‪.‬‬ ‫جزيرة كورسيكا وموناكو‬‫وب���ع���ض امل���ن���اط���ق ف���ي أعالي‬ ‫ال���ب���ح���ار واحمل���ي���ط���ات ليست‬ ‫فرنسية األصول أليس كذلك؟‬ ‫سلم وزير الداخلية املغربي‬ ‫وزير اخلارجية ملفا «مصفحا»‬ ‫ح���ول ال���ص���ح���راء‪ ،‬ألن���ه يعرف‬ ‫م��ا ينتظر امل��غ��رب م��ن معارك‬ ‫لتكريس م��ب��دأ تقرير املصير‪،‬‬ ‫لكن ال ميكن التصدي للخصوم‬ ‫احمل���ت���م���ل�ي�ن‪ ،‬وع����ل����ى رأس���ه���م‬ ‫اجل����زائ����ر‪ ،‬دون رص اجلبهة‬ ‫الداخلية‪ ،‬وحتقيق املصاحلة‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬وه�����و ع���م���ل شاق‬ ‫ترفضه بعض ال��ق��وى اخلفية‬ ‫التي تسعى إلى تدمير الوفاق‬ ‫ال��وط��ن��ي وإف��س��اد م��ا أصلحته‬ ‫املسيرة اخلضراء‪.‬‬ ‫ف���ي ه����ذه ال���ف���ت���رة‪ ،‬أصبح‬ ‫ال���راش���ي���دي ال���غ���زوان���ي أق���رب‬ ‫إل��ى البصري‪ ،‬حت��ول إل��ى مفكر‬ ‫يستشيره في كل القضايا‪ ،‬قلت‬ ‫في ق��رارة نفسي إن الفرصة قد‬ ‫أصبحت مواتية لالنسحاب من‬ ‫محيط رجل الشاوية‪ ،‬لكن عودة‬ ‫الدكتور بنهيمة مرة أخرى إلى‬ ‫وزارة الداخلية جعلتني أمدد‬ ‫م��ق��ام��ي ف��ي ه���ذا اجل���ه���از‪ .‬كان‬ ‫احلسن الثاني يسعى باستبدال‬ ‫ال��ش��ي��ك��ر ببنهيمة إل���ى إعطاء‬ ‫نفس جديد للوزارة‪ ،‬واالستعداد‬ ‫ل��ل��ت��ح��ول ال���دمي���ق���راط���ي‪ .‬كلفت‬ ‫مبهمة قيادة فريق عمل مهمته‬ ‫ال��س��ه��ر ع��ل��ى إع������داد امليثاق‬ ‫اجل��م��اع��ي وك���ان م��ع��ي حجاج‪،‬‬ ‫قيدوم الشؤون اإلداري��ة بوزارة‬ ‫الداخلية وكاتبها العام في فترة‬ ‫الح��ق��ة‪ ،‬ورب��ي��ع م��دي��ر مصلحة‬ ‫التشريعات‪ ،‬كانت األمور تسير‬ ‫ب��ش��ك��ل ط��ب��ي��ع��ي ق��ب��ل أن أعلن‬ ‫اع��ت��راض��ي على ق��ان��ون ‪،1976‬‬ ‫خاصة في بعض االختصاصات‬ ‫التي منحها ل��رؤس��اء املجالس‬ ‫«املنتخبة»‪ ،‬ف��ي ال��ش��ق املتعلق‬ ‫مبنح رخ��ص البناء واملشاريع‬ ‫االس����ت����ث����م����اري����ة وت����ف����وي����ض‬ ‫الصالحيات وغيرها من البنود‬ ‫التي كانت من صميم اختصاص‬ ‫الداخلية‪ ،‬طالبت بفترة انتقالية‬ ‫قبل دخول امليثاق حيز التنفيذ‪،‬‬ ‫وف���وج���ئ���ت مب����وق����ف بنهيمة‬ ‫ال���ذي ق��ال إن األم���ور تتجاوزه‬ ‫والبصري الذي لم يبد أي موقف‬ ‫واخ��ت��ار احل��ي��اد ال��س��ل��ب��ي‪ ،‬مما‬ ‫تطلب االحتكام إلى امللك‪.‬‬


‫‪13‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اإلسالميون بني الدين والسلطة‬ ‫أثار ويثير وصول اإلسالميني إلى السلطة في عدة مناطق من العالم العربي‪ ،‬بعد ما سمي بالربيع العربي‪ ،‬أسئلة عدة حول قضايا السلطة واحلكم واملسألة الدينية والتعددية‬ ‫داخل احلقل اإلسالمي نفسه‪ .‬الكتاب الذي تنشره «املساء» على حلقات يفتح ملف اإلسالميني بني الدين والسلطة ويحاول تقدمي إجابات عن العديد من األسئلة التي طرحها‬ ‫اإلسالميون منذ ظهورهم إلى اليوم‪ :‬كيف تعامل اإلسالميون مع قضية اخلالفة؟ وكيف مت االنتقال من التنظير للخالفة إلى التنظير للدولة الوطنية؟وملاذا تأخر االعتراف‬ ‫بالدميقراطية كثيرا لصالح الشورى؟ وما عالقة ممارسة احلكم بالنص؟ وهل يشكل وصول اإلسالميني إلى السلطة نهاية الرحلة أم مجرد بداية لتفجير قضايا جديدة؟‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫الموجة الثالثة‪ ..‬اإلسالميون بين الدين والسلطة من النشأة إلى الربيع العربي‬

‫اإلسالم والتحول التاريخي الكبير في العصر احلديث‬

‫إدريس الكنبوري‬

‫ذهل الكثيرون‪ ،‬سواء في‬ ‫العالم العربي أو في البلدان‬ ‫األجنبية‪ ،‬للنجاح االنتخابي‬ ‫الكبير الذي حققته األحزاب‬ ‫اإلسالمية في العالم العربي‬ ‫ف����ي ج��م��ي��ع ال���ب���ل���دان التي‬ ‫ن�ُظ ِ�ّمت فيها انتخابات نظيفة‬ ‫بعد اندالع الثورة التونسية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي أس��ق��ط��ت ن���ظ���ام زين‬ ‫العابدين بن علي ودفعته إلى‬ ‫ال��ه��رب إل��ى اململكة العربية‬ ‫ال���س���ع���ودي���ة ف���ي ‪ 14‬يناير‬ ‫‪ ،2011‬وه���ي ال���ث���ورة التي‬ ‫أطلقت الشرارة األولى ملا بات‬ ‫يعرف ب�»الربيع العربي»‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ه���ذا الذهول‬ ‫مقبوال ص��دوره عن اخلبراء‬ ‫الغربيني والرأي العام الغربي‬ ‫بشكل عام‪ ،‬على اعتبار جهلهم‬ ‫باحلياة الثقافية واالجتماعية‬ ‫للعالم العربي وبسيرورته‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة وت���راث���ه الديني‬ ‫وال��س��ي��اس��ي‪ ،‬رغ���م معرفتهم‬ ‫باحلياة السياسية فيه‪ ،‬فإنه‬ ‫غير مقبول ص���دوره م��ن قِ َبل‬ ‫النخبة الثقافية والسياسية‬ ‫ف��ي العالم العربي‪ ،‬املُفت َرض‬ ‫فيها أن تكون أكثر وعيا وإملاما‬ ‫بالعمق الثقافي واالجتماعي‬ ‫وأك���ث���ر إدراك�������ا مل���ا للسلطة‬ ‫السياسية من دور في طمس‬ ‫هذا العمق طيلة عقود طويلة‬ ‫من الزمن‪ ،‬تابعت فيها ما كان‬ ‫االس��ت��ع��م��ار ال��غ��رب��ي ق��د بدأه‪،‬‬ ‫سواء بحسن نية أو بسوئها‪،‬‬ ‫وه��و إزاح���ة ال��دي��ن ع��ن مجال‬ ‫ال���ت���داول ال��س��ي��اس��ي وإبعاد‬ ‫نخبة العلماء ع��ن االستمرار‬ ‫ف��ي أداء أدواره������ا‪ ،‬مم��ا ترك‬ ‫فراغا مهوال كان ال بد أن متأله‬ ‫احل��رك��ات الدينية اإلسالمية‬ ‫التي قل�ّصت مهمة الدين في‬ ‫اجلانب السياسي فحسب‪.‬‬ ‫ع���ل���ى ام�����ت�����داد ال���ت���اري���خ‬ ‫اإلس��الم��ي‪ ،‬ظ��ل العلماء الفئة‬

‫زع ـ ـمـ ــاء‬ ‫دم ـ ـ ــويــون‬

‫ابو عباس السفاح‬

‫بول بوت‬

‫أرييل شارون‬

‫غريغوري راسبوتين‬

‫على امتداد‬ ‫التاريخ‬ ‫الإ�سالمي‪،‬‬ ‫ظل العلماء‬ ‫الفئة التي‬ ‫أوكلت‬ ‫ا ِ‬ ‫اإليها مهمة‬ ‫الإ�سالح‬ ‫ال���ت���ي أوكِ ����ل����ت إل��ي��ه��م مهمة‬ ‫اإلص�����الح‪ ،‬وه���ي م��ه��م��ة كانت‬ ‫ت��ع��م��ل ف����ي اجت������اه م������زدوج‪،‬‬ ‫اجت�����اه ال��س��ل��ط��ة السياسية‬ ‫ع��ب��ر ال��ن��ص��ي��ح��ة أو ال��ن��ق��د أو‬ ‫حتى ال��دع��وة إل��ى ال��ت��م��رد أو‬ ‫«اخل���روج» باملصطلح الفقهي‬ ‫في ح��ال ان��س��داد القنوات مع‬ ‫ال��س��ل��ط��ان واجت����اه املجتمع‪،‬‬ ‫عبر التربية والتعليم واإلفتاء‬ ‫واخل��ط��اب��ة‪ .‬لقد ك��ان العلماء‬ ‫يعتبرون أن حديث «العلماء‬ ‫ورث���ة األن��ب��ي��اء» يلقي عليهم‬ ‫مسؤولية ثقيلة جتاه املجتمع‬ ‫والسلطة معا‪ ،‬وم��ع ذل��ك فإن‬ ‫ه��ذا احل��دي��ث ظ��ل يرسم سلفا‬ ‫سقف ال��دور الوظيفي للعالم‪،‬‬ ‫وه�����و اإلرش���������اد والتوجيه‬ ‫وجتديد الدين‪ ،‬الذي جنده في‬ ‫حديث نبوي م��ع��روف‪ ،‬وليس‬ ‫احلكم‪ ،‬فطاملا أن األنبياء كانوا‬ ‫ه��داة ودع��اة وليس ُحك�ّاما أو‬

‫س��الط� َ‬ ‫ني ف��إن العالم ظ��ل يعي‬ ‫دوره ف��ي ه���ذا اإلط����ار‪ ،‬يشهد‬ ‫لذلك أن التاريخ زاخر باألمثلة‬ ‫عن علماء كثيرين رفضوا تولي‬ ‫مهام أس��نِ ��دت إليهم من طرف‬ ‫السالطني‪ ،‬مبثل ما إن األنبياء‬

‫كما في احلديث الشريف‪ -‬ال‬‫ي��ورث��ون ال دره��م��ا وال دينارا‬ ‫وإمنا و ّرثوا العلم‪..‬‬ ‫وقد ظلت هذه هي القاعدة‬ ‫التي حكمت أداء العلماء في‬ ‫املجتمع اإلسالمي طيلة القرون‬

‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وه���ي ق��اع��دة كانت‬ ‫ناجتة عن االعتراف املُتبادَل مع‬ ‫احلاكم وفق ميثاق غير محرر‬ ‫ب��ني االث��ن��ني‪ ،‬مقتضاه أن يقر‬ ‫احلاكم حرية العالم في أداء‬ ‫دوره وأن يظل العالِم بعيدا‬

‫عن السلطة دون أن يفرط في‬ ‫أمانة الرقابة عليها‪ .‬وبالطبع‪،‬‬ ‫ل���م ي��ح��ت��رم احل���ك���ام ف���ي أكثر‬ ‫َ‬ ‫امليثاق‬ ‫األحيان هذا‬ ‫العرفي‪ ،‬إذ‬ ‫َّ‬ ‫سرعان ما كانوا ينقلبون عليه‬ ‫كلما ش��اؤوا‪ ،‬طاملا أن��ه ليست‬

‫هناك مؤسسات قوية وموازية‬ ‫لسلطتهم حتافظ على التوازن‬ ‫معهم‪.‬‬ ‫ول��س��ت ه��ن��ا ف���ي معرض‬ ‫ب��ح��ث ع���ن دور ال��ع��ل��م��اء في‬ ‫التاريخ اإلس��الم��ي‪ ،‬فهذا مما‬

‫ي��خ��رج ع���ن ن��ط��اق ال���دراس���ة‪،‬‬ ‫ولكنْ أسوق ذلك فقط كعنصر‬ ‫في سياق التحليل لكي أؤكد‬ ‫أن القضاء على سلطة العلماء‬ ‫في العصر احلديث ‪-‬في مرحلة‬ ‫ما بعد االستعمار في البلدان‬ ‫العربية‪ -‬كان في جزء منه أح َد‬ ‫العوامل املساعدة على ظهور‬ ‫احل��رك��ات الدينية اإلسالمية‬ ‫لسد ف���راغ ل��م يكن مقبوال أن‬ ‫يظل شاغرا‪ .‬لقد أغلقت الدولة‬ ‫الوطنية احلديثة ب��اب حرية‬ ‫ال��ق��ول وال��ك��الم أم���ام العلماء‬ ‫ومنعتهم من أداء دوره��م في‬ ‫األم���ر ب��امل��ع��روف وال��ن��ه��ي عن‬ ‫املنكر م��ن ف��وق امل��ن��اب��ر‪ ،‬فكان‬ ‫ٌ‬ ‫جماعات‬ ‫من الطبيعي أن تظهر‬ ‫تريد تأدية نفس الدور‪ ،‬لكنْ من‬ ‫حتت الدهاليز وفي إطار العمل‬ ‫الس ّري واملسلح‪..‬‬ ‫نهي‬ ‫أرادت ال��دول��ة أن ت� ُ َّ‬ ‫ه��ذا امل��ب��دأ‪ ،‬م��ع أن��ه واح��د من‬ ‫أص��ول الدين‪ ،‬وأن توكله إلى‬ ‫مؤسسات الدولة‪ ،‬مع أن هذه‬ ‫امل��ؤس��س��ات ال ي��وج��د مقابلها‬ ‫م���ؤس���س���ة م�����وازي�����ة تتمتع‬ ‫بنفس القوة والشرعية‪ ،‬وهي‬ ‫م��ؤس��س��ة ال مي��ك��ن أن ينهض‬ ‫ب��ه��ا غ��ي��ر ال��ع��ل��م��اء‪ .‬وأرادت‬ ‫تبني نظاما سياسيا‬ ‫الدولة أن‬ ‫ّ‬ ‫حديثا على غير مثال سابق من‬ ‫التاريخ اإلسالمي‪ ،‬فكان ال بد‬ ‫أن تظهر حركات تنادي بالدولة‬ ‫اإلسالمية‪ ..‬واستوردت جهازا‬ ‫مفاهيميا جديدا للتعبير عن‬ ‫امل��ؤس��س��ات اجل���دي���دة للدولة‬ ‫ونسيت أن تفعل شيئا للجهاز‬ ‫املفاهيمي اإلسالمي التقليدي‪،‬‬ ‫الذي يستحيل أن يبقى متروكا‬ ‫دون أن يظهر م��ن ينافح عنه‬ ‫ويستعيده‪ .‬وأنشأت مؤسسات‬ ‫برملانية لتمثيل املواطنني لكنها‬ ‫أهملت نخبة العلماء فيها‪ ،‬مما‬ ‫ج��ع��ل��ه��ا ف���ي أع����ني املواطنني‬ ‫قرينة للفساد ورديفا للتناقض‬ ‫مع الدين‪.‬‬

‫الطغاة كثيرون‪ ،‬انتهوا وانقضوا‪ ..‬وسيولدون و ميضون‪ ،‬قد يتفاوتون في وسائل الطغيان‪ ،‬لكنهم يتوحدون في البدايات و النهايات‪ ،‬أتوا إلى احلكم مساملني ومستعطفني ليصيروا دمويني ومتجبرين‪ ،‬وينتهوا مغدورين‬ ‫ومقتولني‪ .‬من نيرون الروماني‪ ،‬وكاليغوال الرومانيني‪ ،‬مرورا باحلجاج وعباس السفاح العربيني‪ ،‬وصوال إلى صدام حسني والقذافي القوميني‪ ،‬ظل الطاغية هو الطاغية‪ ،‬ال يرى إال نفسه وال يسمع إال صوته وال يهتم‬ ‫إال ملصاحله‪ .‬الطغاة وهم في أوج طغيانهم ميتلكهم الغرور واالستعالء وال يتعظون من دروس التاريخ ومن مصائر أمثالهم ممن سبقوهم من أصنام الطغاة‪.‬‬

‫اتسمت فترة حكمه بأنها كانت «عهد التطهير» ضد خصومه السياسيين‬

‫أبو عباس السفاح‪ ..‬قائد «حرب اإلبادة» ضد بني أمية‬ ‫املصطفى مرادا‬

‫هو عبد الله بن محمد‬ ‫ب��ن ع��ل��ي ب��ن ع��ب��د ال��ل��ه بن‬ ‫العباس بن عبد املطلب أبو‬ ‫العباس السفاح الهاشمي‬ ‫العباسي‪ ،‬أول خلفاء بني‬ ‫العباس‪ ،‬ولد باحلميمة من‬ ‫ناحية البلقاء سنة ‪104‬ه�‪-‬‬ ‫‪722‬م ونشأ بها‪ ،‬وأمه هي‬ ‫راب���ط���ة احل���ادث���ي���ة‪ .‬سمي‬ ‫بالسفاح ألن��ه سفح دماء‬ ‫بني أم��ي��ة‪ ،‬أي أراق منهم‬ ‫دم�����اء ك��ث��ي��رة‪ .‬ك����ان رج� ً‬ ‫��ال‬ ‫طوي ً‬ ‫ال‪ ،‬أبيض اللون‪ ،‬أجعد‬ ‫الشعر‪ ،‬ذا أنف أقنى‪.‬‬ ‫كانت سنة ‪132‬ه� هي‬ ‫السنة ال��ت��ي انتقلت فيها‬ ‫اخل����الف����ة م����ن األم����وي����ني‪،‬‬ ‫الذين انتهى حكمهم مبقتل‬ ‫م�������روان ب����ن م��ح��م��د آخر‬ ‫خ��ل��ف��ائ��ه��م ع��ل��ى ي���د رجال‬ ‫الدولة العباسية وصعود‬ ‫جن���م ع��ب��د ال���ل���ه املشهور‬ ‫باسم أبي العباس السفاح‬ ‫أول خ��ل��ف��اء ب��ن��ي العباس‬ ‫ب��ع��د أن م��ه��د ال��ق��ائ��د أبو‬ ‫مسلم اخل��رس��ان��ي األمور‪.‬‬ ‫وه����و ال�����ذي أرس���ل���ه إم���ام‬ ‫الدعوة العباسية إبراهيم‬ ‫بن محمد ليكون داعية له‬ ‫في خرسان‪ ،‬بسبب بعدها‬ ‫عن مركز اخلالفة األموية‬ ‫في دمشق‪ ،‬وكان أول قرار‬ ‫اتخذه هو إخراج رفات كل‬ ‫خ��ل��ف��اء وأم����راء ب��ن��ي أمية‬ ‫وجلدها والعبث بها‪.‬‬ ‫زح�����ف أب�����و العباس‬ ‫بجيوشه بعد أن انتهى من‬ ‫االس��ت��ي��الء ع��ل��ى خراسان‬ ‫ن��ح��و ال��ع��راق ح��ت��ى وصل‬ ‫إل���ى ال��ك��وف��ة‪ .‬وق���د أسرع‬ ‫ق�������ادة اجل����ي����ش وأم�������راء‬ ‫الناس وأعيانهم ملبايعته‪.‬‬ ‫وق����د ظ��ه��ر ع��ل��ن��ا ب��ع��د أن‬ ‫ك��ان متخفيا بسبب بطش‬ ‫اخلليفة م���روان ب��ن محمد‬ ‫ب���آل ال��ع��ب��اس‪ .‬وبظهوره‬

‫قتل من قتل‬ ‫من بني اأمية‬ ‫وهرب من هرب‬ ‫اإىل الأندل�س‬ ‫ومل تتوقف‬ ‫احلمالت حتى‬ ‫انطفاأ كل ما‬ ‫ميت اإىل بني‬ ‫اأمية ب�سلة‬ ‫أع��ل��ن��ت ل��ه ال��ب��ي��ع��ة جهر ًا‪،‬‬ ‫ودخل دار اإلمارة في الكوفة‬ ‫وهو في بداية العقد الثالث‬ ‫من عمره والناس يهرعون‬ ‫إليه من كل حدب وصوب‪.‬‬ ‫ورغم ما كان يعانيه وقتها‬ ‫من مرض فقد اعتلى املنبر‬ ‫ليلقي خطبة ف��ي الناس‪،‬‬ ‫قال فيها‪« :‬احلمد لله الذي‬ ‫اص��ط��ف��ى اإلس�����الم لنفسه‬ ‫وك���رم���ه وش���رف���ه وعظمه‬ ‫واخ����ت����اره ل��ن��ا ف���أي���ده بنا‬ ‫وج��ع��ل��ن��ا أه���ل���ه‪ ،‬وكهفه‪،‬‬ ‫وح���ص���ن���ه‪ ،‬وال������ق������وام به‬ ‫وال��ذاب��ني عنه والناصرين‬ ‫ل��ه ف��أل��زم��ن��ا كلمة التقوى‬ ‫وجعلنا أصحابها وأهلها‬ ‫وخصنا برحم رس��ول الله‬ ‫ص���ل���ى ال���ل���ه ع��ل��ي��ه وسلم‬ ‫وق����راب����ت����ه وأن����ش����أن����ا من‬ ‫آبائنا وأنبتنا من شجرته‬ ‫واش��ت��ق��ن��ا م��ن ن��ب��ع��ه ولقد‬ ‫زع��م��ت ال��ش��ام��ي��ة الضالل‬ ‫أن غيرنا أح��ق بالرياسة‬ ‫وال����س����ي����اس����ة واخل����الف����ة‬ ‫م��ن��ا‪ ،‬ف��ش��اه��ت وجوههم‪..‬‬ ‫ل���ق���د وث�����ب ب���ن���و احل�����رب‪،‬‬ ‫وب��ن��و م����روان‪ ،‬فانبذوها‪،‬‬ ‫وت��داول��وه��ا‪ ،‬ف��ج��ازوا فيها‬ ‫واس��ت��أث��روا ب��ه��ا وظلموا‬

‫أهلها‪ ..‬فانتقم الله منهم‬ ‫بأيدينا‪ ،‬ورد علينا حقنا‪،‬‬ ‫وت����دارك ب��ن��ا أم��ت��ن��ا وولي‬ ‫ن��ص��رن��ا‪ ..‬وخ��ت��م ب��ن��ا كما‬ ‫ف��ت��ح ب��ن��ا وإن���ي ألرج���و أن‬ ‫ال يأتيكم اجل��ور من حيث‬ ‫ج��اءك��م اخل��ي��ر وال الفساد‬ ‫من حيث جاءكم الصالح‪.‬‬ ‫يا أه��ل الكوفة‪ ،‬أنتم محل‬ ‫م��ح��ب��ت��ن��ا وم���ن���زل مودتنا‬ ‫قد زودن��اك��م في أعطياتكم‬ ‫مائة درهم فاستعدوا فأنا‬ ‫ال��س��ف��اح امل��ب��ي��ح والثائر‬ ‫املنيح»‪.‬‬

‫ش��ق على م���روان بيعة‬ ‫السفاح فجهز جيش ًا وهو‬ ‫ب��اجل��زي��رة فتقدم إليه أبو‬ ‫ع�����ون ب����ن أب�����ي ي���زي���د في‬ ‫جيش كبير وهو أحد أمراء‬ ‫ال��س��ف��اح ف��ن��ازل��ه‪ ،‬وج���اءت‬ ‫اإلمدادات من جهة السفاح‬ ‫وعليها عبد الله بن علي‪،‬‬ ‫واشتد القتال وتخاذل عن‬ ‫مروان بعض جيشه فانهزم‬ ‫أص���ح���اب���ه وه�����رب م����روان‬ ‫ح��ت��ى دخ����ل م��ص��ر فلحق‬ ‫ب��ه ص��ال��ح ب��ن ع��ل��ي فقتله‬ ‫ببوصير من بالد الصعيد‬

‫ي��وم األح��د لثالث بقني من‬ ‫ذي احلجة‪.‬‬ ‫وأث��ن��اء حل��اق عبد الله‬ ‫ب����ن ع���ل���ي مب�������روان‪ ،‬دخل‬ ‫دم���ش���ق ب��ع��د ح���ص���ار دام‬ ‫أي���ام���ا‪ ،‬ث���م اف��ت��ت��ح��ه��ا يوم‬ ‫األرب��ع��اء لعشر خ��ل��ون من‬ ‫رم����ض����ان وه������دم سورها‬ ‫وقتل كثير ًا مم��ن بقي من‬ ‫بني أمية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق��ت��ل أب���و العباس‬ ‫ال��س��ف��اح أي��ض��ا أب���ا سلمة‬ ‫اخل����الل‪ .‬وك���ان أب���و سلمة‬ ‫ق��د ف��رض نفسه وزي���را آلل‬

‫العباس واستحوذ عليهم‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أي�����ام اختفائهم‬ ‫وه����روب����ه����م م�����ن ال����دول����ة‬ ‫األم����وي����ة‪ ،‬ف��ل��م��ا استقرت‬ ‫األم��ور بعض الشيء ألبي‬ ‫ال���س���ف���اح أراد التخلص‬ ‫منه فاستشار في ذلك قائد‬ ‫حركته أبا مسلم اخلرساني‪،‬‬ ‫وهو أمير على خرسان في‬ ‫ذلك الوقت‪ .‬وقد انتهى أمر‬ ‫املشاورة بإرسال أبي مسلم‬ ‫اخل��رس��ان��ي م��رار ب��ن أنس‬ ‫ف��ق��ت��ل أب���ا س��ل��م��ة اخل���الل‪.‬‬ ‫وب���ذل���ك ت��خ��ل��ص السفاح‬

‫م��ن رج��ل ك��ان يخشى على‬ ‫نفسه منه‪.‬‬ ‫ك��������ان م������ن س���ي���اس���ة‬ ‫أب�����ي ال���س���ف���اح القضاء‬ ‫على األم��وي��ني خشية أن‬ ‫يخرجوا عليه مرة أخرى‬ ‫ل��ي��س��ت��ردوا م��ل��ك��ه��م‪ .‬وقد‬ ‫حصلت بسبب ذلك مذابح‬ ‫ك��ث��ي��رة‪ ،‬ح��ت��ى أن ك��ل من‬ ‫ك��ان ميسك م��ن بني أمية‬ ‫ك��ان يقتل ف��ورا‪ .‬وف��ي ظل‬ ‫ه��ذه امل��ذاب��ح قتل من قتل‬ ‫م��ن بني أم��ي��ة وه���رب من‬ ‫ه���رب إل���ى األن���دل���س ولم‬ ‫ت��ت��وق��ف احل���م���الت حتى‬ ‫ان��ط��ف��أ ك���ل م���ا مي���ت إلى‬ ‫بني أمية بصلة‪ .‬وحينذاك‬ ‫أص��در أبو العباس قراره‬ ‫باألمان‪ .‬وكان خالل فترة‬ ‫حكمه قد أخمد أيض ًا كل‬ ‫االن��ت��ف��اض��ات ال��ت��ي قامت‬ ‫ض����ده م���ن ب��ق��اي��ا العهد‬ ‫األموي في أي مكان ظهرت‬ ‫فيه‪ .‬وإذا جاز لنا أن نصف‬ ‫عهد أبي العباس السفاح‬ ‫فهو عهد التطهير لكل آثار‬ ‫العصر األموي‪ ،‬وكان هذا‬ ‫التطهير ج��ذري � ًا ش��ام� ً‬ ‫ال‪.‬‬ ‫إذ ق��ض��ى مت��ام � ًا ع��ل��ى أي‬ ‫أمل بعودة احلكم األموي‬ ‫نهائي ًا‪ .‬وفي النهاية وقف‬ ‫أبو العباس ينشد قائ ً‬ ‫ال‪:‬‬ ‫بني أمية قد أفنيت جمعكم‬ ‫ف �ك �ي��ف ل���ي م �ن �ك��م ب� ��األول‬ ‫املاضي‬ ‫إن كان غيظي لفوت منكم‬ ‫فلقد منيت منكم بها رب��ي به‬ ‫راض‬ ‫أحس السفاح بالوهن‬ ‫في أول أيام التشريق سنة‬ ‫‪ 136‬ه������‪ ،‬وط���ف���ح وجهه‬ ‫باجلدري‪ ،‬كما انتفخ بطنه‪.‬‬ ‫وفي اليوم الثالث من أيام‬ ‫ال��ت��ش��ري��ق ت��وف��ي باألنبار‬ ‫وعمره لم يتجاوز الثالثة‬ ‫وثالثني سنة‪ .‬وقد دفن في‬ ‫قصر اإلمارة‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫كان يلعب «الضامة» والورق واختار الشعر بدل العلوم الدينية‬

‫محمد بن إبراهيم‪ ..‬شاعر احلمراء «الثائر» على اجلمود‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫طبع مراكش بشعره وشهرته‪ .‬هو‬ ‫محمد بن إبراهيم املراكشي املعروف‬ ‫ب��ش��اع��ر احل��م��راء ول���د مب��راك��ش سنة‬ ‫‪ .1889‬حفظ القرآن بروايتي ابن كثير‬ ‫وأب��ي عمرو البصري‪ ،‬وحفظ املتون‬ ‫العلمية‪ ،‬ومنها مختصر أبي الضياء‪،‬‬ ‫وخليل امل��ال��ك��ي‪ ،‬ليعكف على دراسة‬ ‫العلوم الدينية‪ ،‬بعدها عمد إلى إنهاء‬ ‫دراس��ت��ه بالقرويني بعد أربعة أعوام‬ ‫من رجوعه إلى مراكش ليقول حينها‪:‬‬ ‫«وبعد اإلمتام‪ ،‬انقطعت إلى التدريس‪،‬‬ ‫زمن ًا غير طويل بالكلية اليوسفية‪ ،‬ثم‬ ‫جذبني األدب‪ -‬الذي كنت أغالب ثورة‬ ‫منه تعصف في أعماقي – جذبة قوية‬ ‫مازلت منها بني أحضانه إلى اآلن»‬

‫ثورة على الجمود‬ ‫جلس محمد بن إبراهيم املعروف‬ ‫ب���«ش��اع��ر احل��م��راء» ف��ي رح���اب العلم‬ ‫وال����ع����ل����م����اء‪ ،‬ي����ق����رأ ش�������روح امل���ت���ون‬ ‫وحواشيها‪ .‬شرب من معني مختصر‬ ‫خليل في الفقه املالكي‪ ،‬وسبر أغوار‬ ‫ه���ذه ال��ع��ل��وم األول���ي���ة ال��ت��ي ستكون‬ ‫مصدر «ثورته» على اجلمود في نزوعه‬ ‫األدبي‪ ،‬وميله إلى الشعر والشعراء كل‬ ‫امليل‪ ،‬غير آبه مبا سيالقيه من غضب‬ ‫وسخط من الداني قبل القاصي‪ ،‬فقد‬ ‫قال في هذا الصدد‪« :‬ثم جذبني األدب‪،‬‬ ‫الذي كنت أغالب ثورة منه تعصف في‬ ‫أعماقي جذبة قوية ما زلت منها بني‬ ‫أحضانه إلى اآلن»‪.‬‬ ‫ح�����اول وال�����د م��ح��م��د ب��إي��ع��از من‬ ‫ش��ي��وخ��ه أن ي��ص��رف��ه ع���ن ذل���ك امليل‬ ‫األدب��ي‪ ،‬فأعياه واستعصى عليه ذلك‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي حكاه صديقه األديب‬ ‫احلسن الثناني في محاضرة أذيعت‬ ‫وطبعت سنة ‪ 1940‬فقال‪« :‬لقد حكى‬ ‫لي وكثيرا ما كان يحكي عن ذكريات‬ ‫طفولته أن والده كان سنيا متدينا‪ ،‬لم‬ ‫يسمح له في أيام دراسته أن يتعاطى‬ ‫م��ن ال��ف��ن��ون أو يطالع م��ن الكتب إال‬ ‫م��ا ه��و ض���روري ف��ي حياته العلمية‪،‬‬ ‫كالنحو‪ ،‬والصرف‪ ،‬والفقه‪ ،‬وما ميت‬ ‫إلى ذلك بصلة من الفنون املتداولة إذ‬

‫ذاك باجلامع اليوسفي»‪.‬‬ ‫وم��ا ك��اد يأخذ ف��ي ق��رض الشعر‪،‬‬ ‫وسبر أغواره حتى نال إعجاب الناس‪،‬‬ ‫ليعد ذلك من أمارة نبوغه وتدرجه في‬ ‫مدارج هذا البحر العميق‪ .‬وقد قدر فيه‬ ‫أشياخه استعداده العلمي‪ ،‬وموهبته‬ ‫الشعرية‪ ،‬فكتبوا له إجازات من بينها‪،‬‬ ‫إج����ازة احمل���دث ال��ك��ب��ي��ر‪ ،‬ال��ش��ي��خ أبي‬ ‫شعيب الدكالي قال فيها «أما بعد‪ ،‬فقد‬ ‫استجاز مني األديب األجنب‪ ،‬اللوذعي‬ ‫األدي�����ب س��ي��دي م��ح��م��د ب���ن إبراهيم‬

‫جانب من مدينة مراكش وفي اإلطار شاعر احلمراء‬ ‫املراكشي‪ ،‬بعد أن سمع مني صحيح‬ ‫مجالس النكتة والهزل‬ ‫البخاري‪ ،‬ومن مختصر الشيخ خليل‬ ‫جملة صاحلة‪ ،‬وبعد م��ذك��رات أنيقة‪،‬‬ ‫ك��ان محمد ب��ن اب��راه��ي��م «شاعر‬ ‫ف��أج��زت��ه ب��ك��ل م��ا جت���وز ع��ن��ي روايته احل���م���راء» يتمتع ب���ذاك���رة ماسكة‪،‬‬ ‫من معقول ومنقول‪ ،‬وف��روع وأصول‪،‬‬ ‫��رت ل���ه ح��ف��ظ ال����ق����رآن الكرمي‪،‬‬ ‫ي���س� ّ‬ ‫بشرط أن يقول‪ :‬ال أدري فيما ال يدري‪ ،‬ب���رواي���ت���ي اب����ن ك��ث��ي��ر وأب����ي عمرو‬ ‫وأن يواظب على االستفادة واإلفادة‪ ،‬ال��ب��ص��ري ف��ي س��ن م��ب��ك��رة‪ ،‬وسهلت‬ ‫وأوص��ي املجاز املذكور أن يسهم لي عليه أن يستظهر جملة م��ن متون‬ ‫دع��وات��ه في خلواته وجلواته‪ ،‬وفقنا العلم‪ ،‬منظومة ومنثورة من بينها‬ ‫الله وإياه وأحبائنا ملا يحبه ويرضاه خ��الص��ة اب��ن م��ال��ك‪ ،‬وجملة روايته‬ ‫والسالم»‪.‬‬ ‫لطائفة صاحلة من أشعار القدماء‪.‬‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات‬ ‫السلوكية واحلضارية لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء‬ ‫واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد‬ ‫بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت‬ ‫البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪،‬‬ ‫جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫بسبب قلة اإلقبال على منتوجاته وعزوف األسر عن تشغيل أطفالهم الذين يشكلون العمود الفقري لحرفته‬

‫«البرشمان»‪ ..‬صانع تقليدي يكافح من أجل البقاء‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ت �ع �ي��ش ح ��رف ��ة خ� �ي ��اط اجللباب‬ ‫الرجالي(البرشامي)‪ ،‬حالة احتضار‪،‬‬ ‫ليس بسبب قلة زبائنها‪ ،‬ول�ك��ن بسبب‬ ‫غياب اإلقبال على تعلم هذه احلرفة من‬ ‫ط��رف ال�ن��اش�ئ��ة‪ .‬فبعد أن ك��ان��ت األسر‬ ‫تتهافت على ب��اب اخلياط ‪ ،‬راجية إياه‬ ‫قبول أطفالها ك�(متعلمني)‪ ،‬أصبح اخلياط‬ ‫يلقى صعوبة ف��ي احل�ص��ول على طفل‪،‬‬ ‫يساعده في عمله‪ ،‬ويضمن له استمرارية‬ ‫حرفته بعد موته‪ .‬بل أصبح العديد منهم‬ ‫غير ق��ادري��ن على إق�ن��اع حتى أبنائهم‬ ‫الصغار بهذه احلرفة التي تتطلب جهدا‬ ‫وصبرا ومهارة وصحة ألدائها بكل إبداع‬ ‫وإتقان‪ .‬فقد ظل خياط اجللباب الرجالي‬ ‫التقليدي املغربي‪ ،‬املعروف لدى العامة‬ ‫ب�(البرشمان)‪ ،‬وفيا لتقاليده األصيلة‪،‬‬ ‫راف �ض��ا ك��ل جت��دي��د ق��د ي��ؤث��ر ع�ل��ى فنه‬ ‫الراقي الذي توارثه اآلباء واألجداد‪ .‬ظل‬ ‫حامال ملشعل العمل اليدوي الذي يعتمد‬ ‫على األنامل البشرية ومواد أولية طبيعية‬ ‫من صوف وخيط وخشب‪ .‬وعتاد بسيط‬ ‫(إب ��رة‪ ،‬مقص‪ ،)... ،‬لكن إص ��راره على‬ ‫استمرار حياة هذا الفن‪ ،‬أمام انخفاض‬ ‫ع��دد ال��زب�ن��اء املهتمني ب��ال��زي التقليدي‬ ‫واجللباب املغربي على اخلصوص‪ ،‬أدى‬ ‫ثمنها غاليا‪ ،‬بعد أن قلت موارده املالية‪ ،‬ولم‬ ‫يعد قادرا على مواجهة احلياة ومتطلباتها‬ ‫اليومية‪ .‬أزمة (البرشماني) التي تسبب‬ ‫فيها ت �ن��وع واخ �ت��الف وك �ث��رة املالبس‬ ‫العصرية اجل��اه��زة‪ ،‬وامل��وض��ة اجلديدة‬ ‫التي فرضتها وسائل اإلعالم واألنترنيت‪،‬‬ ‫واقتصار املغاربة على استعمال (اجلالبة‬ ‫وال �س �ل �ه��ام واجل � � �ب� � ��ادور‪ )...‬ف �ق��ط في‬ ‫املناسبات الدينية والوطنية‪ .‬هذه األزمة‬ ‫زادت ح��دت�ه��ا م��ع ارت �ف��اع س��وم��ة كراء‬ ‫احملالت التجارية‪ ،‬وصعوبة توريثها إلى‬ ‫األجيال الصاعدة‪ .‬إضافة إلى صعوبات‬ ‫أخرى تتمثل في أج��واء وظ��روف العمل‪،‬‬ ‫التي كانت تتطلب مساهمات فعالة من‬ ‫األطفال (القباضة) الذين كانوا يساعدون‬ ‫(البرشمان) في عمله‪ ،‬ه��ذه الفئة التي‬

‫البرشماني سي أحمد وفي اإلطار صورة آللة البرشمان التي عوضت األطفال (القباضة)‬

‫ان�ق��رض��ت بسبب ال �ت �ط��ورات احلقوقية‬ ‫التي فرضت عدم تشغيل األطفال‪ ،‬كما‬ ‫فرضت اح�ت��رام مدونة الشغل‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أن األسر كانت ترسل أطفالها للعمل‬ ‫مع (البرشمان) ليس من أجل املال‪ ،‬ولكن‬ ‫من أجل أن يتعلموا تلك احلرفة‪ .‬لكنها‬ ‫اآلن تتخوف من مصير هذه احلرفة التي‬ ‫لم تعد تسمن وال تغني من جوع‪ .‬كما أن‬ ‫مبادرة تعميم التعليم لألطفال‪ ،‬قللت من‬ ‫تواجد أطفال غير ممدرسني لدمجهم في‬ ‫عالم (البرشمان) الغامض‪( .‬سي أحمد)‬ ‫أحد خياطي اجلالبة (بالرشمان) أكد في‬ ‫دردش��ة مع «املساء» أن حرفته ال متكنه‬ ‫م��ن تسديد ثمن ك��راء احمل��ل وال تدبير‬ ‫مصاريف أسرته الصغيرة‪ ،‬وأن واقع‬ ‫احلال يغني عن أي سؤال في إشارة إلى‬ ‫وضعه امل��ادي املتردي‪ ،‬ومحله الصغير‬ ‫الضيق الذي بالكاد يسع بعض عتاده‪.‬‬ ‫وأضاف أنه مارس هذه احلرفة أزيد من‬

‫خمسني سنة‪ ،‬وأن أشياء كثيرة تغيرت‬ ‫أضرت باحلرفة‪ .‬ورد الشيخ الذي يعمل‬ ‫وحيدا طيلة النهار‪ ،‬مؤنسه الوحيد مذياعه‬ ‫األس ��ود‪ .‬ع��ن سبب ع��دم وج��ود طفل أو‬ ‫شاب يساعده في عمله‪ ،‬ويشد معه خيوط‬ ‫احل��ري��ر‪ ،‬ق��ائ��ال إن��ه اش�ت��رى منذ خمس‬ ‫س �ن��وات‪ ،‬آل��ة ال�ب��رش�م��ان ال�ت��ي عوضت‬ ‫عمل املساعد (القابض)‪ .‬وأن اآللة تتطلب‬ ‫م�ن��ه ح��رص��ا ش��دي��دا لكنها أح�س��ن من‬ ‫(القابض) البشري‪ .‬موضحا أن اآللة ال‬ ‫تنام وال تكل‪ ،‬كما كان يقع كثيرا لألطفال‬ ‫الذين كانوا يشغلون هذه املهمة‪ .‬كما أن‬ ‫تشغيل األط�ف��ال أصبح يشكل خطورة‬ ‫على (البرشمان)‪ ،‬بسبب مدونة الشغل‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬واجلمعيات احلقوقية‪ ،‬علما‬ ‫أن الطفل ال��ذي يشغل مهمة (القابض)‬ ‫ال ميكن اعتباره عامال‪ ،‬بل هو متدرب‬ ‫(متعلم)‪ ،‬وسيصبح (معلم) عندما يكبر‪.‬‬ ‫وتختلف طريقة خياطة اجلالبيب حسب‬

‫اختالف املناطق املغربية‪ ،‬فطريقة خياطة‬ ‫اجللباب الرجالي بجهة الشاوية تختلف‬ ‫عن باقي املناطق بالرباط وفاس ومراكش‬ ‫ووج��دة واملنطقة الشمالية واجلنوبية‪...‬‬ ‫ك�م��ا ي �ط��ال االخ��ت��الف ن��وع�ي��ة الصوف‬ ‫املستعمل واحلرير‪ ،‬ونوعية (الفصالة)‪.‬‬ ‫ف��اجل��الب��ة ال�ش�م��ال�ي��ة م�ث��ال تختلف بني‬ ‫اجل��ارب �ي��ة أي ( احل���ب )‪ ،‬أو جلباب‬ ‫ف�س��ده ( و ه��ي منسوجة بالكامل من‬ ‫الصوف)‪ ،‬أو جلباب السالسله ( و هي‬ ‫ص��وف ممشوطة)‪ .‬والفصالة الشمالية‬ ‫هي فصالة ( كبوطية)‪ ،‬أي على مقاس‬ ‫الكتفني‪ .‬كما أن البرشمان مضطر أن‬ ‫يعتمد على املواد األولية املتوفرة مبنطقته‪.‬‬ ‫ول�ع��ل ال�ع��دي��د م��ن اخل�ي��اط��ني التقليديني‬ ‫اض�ط��روا إل��ى مواكبة ما يقع من تطور‬ ‫في املوضة‪ ،‬للحفاظ على زبائنهم‪ ،‬وكسب‬ ‫زب��ائ��ن ج ��دد‪ .‬ح�ي��ث ع�م��د بعضهم إلى‬ ‫إدخال بعض اجلمالية والتحسينات على‬

‫ك��ان ذا حظ من الذكاء انتفع به‬ ‫ف��ي دراس��ت��ه‪ ،‬ال��ت��ي ق� ّ�ل أم��ده��ا وكثر‬ ‫محصولها‪ ،‬وي��دل إنتاجه الشعري‬ ‫على م��ا ك��ان ل��ه م��ن موهبة شعرية‪،‬‬ ‫جعلت منه شاعرا في بيئة جامدة‪،‬‬ ‫وبني علماء تقليديني كان منهم من‬ ‫ي����زدري ال��ش��ع��ر وال��ش��ع��راء‪ ،‬ويرون‬ ‫متعاطيه ق��د اق��ت��رف أم���را يتنافى‬ ‫م���ع وق����ار ال��ع��ل��م وج���الل���ه‪ .‬وتشهد‬ ‫نكته‪ ،‬وأجوبته‪ ،‬وأشعاره الهزلية‪،‬‬ ‫وأه��اج��ي��ه ال��س��اخ��رة‪ ،‬مب��ا ك��ان عنده‬

‫من دق��ة املالحظة‪ ،‬وسرعة اخلاطر‪،‬‬ ‫وخلق الدعابة الدال على خفة الظل‪،‬‬ ‫ورقة الطبع‪ ،‬ولطافة اإلحساس‪.‬‬ ‫كانت مجالس محمد بن إبراهيم‬ ‫معمورة بالقيل وال��ق��ال‪ ،‬وم��ا جتيء‬ ‫به احلال من املقال واملساخر‪ ،‬وكان‬ ‫ق ّلما ي��ذاك��ر ف��ي علم أو يناقش في‬ ‫مشكل‪ ،‬وه��و إذا فعل ذل��ك ج��اء منه‬ ‫على جهة التعنت‪ ،‬أو التبكيت‪ ،‬أو‬ ‫التعجيز‪ .‬يحكى أن يوما زاره طالب‬ ‫تخرج من جامعة ابن يوسف‪ ،‬وبدل‬ ‫أن يهنئه‪ ،‬أجرى عليه امتحانا كان‬ ‫من جملة أسئلته‪« :‬ما هي الواو التي‬ ‫ت��ع��رف ب���واو ال��ث��م��ان��ي��ة‪ ،‬ول���م يعرف‬ ‫املسؤول ما هي واو الثمانية‪ ،‬فطعن‬ ‫في شهادته العاملية»‪.‬‬ ‫ك��ان محمد ب��ن إب��راه��ي��م يعاجز‬ ‫ال���ن���اس ف���ي أوزان ال��ش��ع��ر‪ ،‬مشكل‬ ‫ال���ن���ح���و‪ ،‬وغ���ري���ب ال���ل���غ���ة‪ ،‬ويعايي‬ ‫ب��األغ��ال��ي��ط واألح���اج���ي‪ .‬ع���رف على‬ ‫محمد ب��ن اب��راه��ي��م ول��ع��ه بالغرائب‬ ‫والنوادر‪ ،‬حيث كان ينقب عنها تنقيبا‬ ‫في الكتب ويتلقفها من ألسن جهابدة‬ ‫الكالم والقول‪ .‬فكان كلما حصل على‬ ‫قولة أو عبارة أذاعها وعجب منها‬ ‫وح��ك��اه��ا‪ .‬وف���ي ه���ذا ال���ص���دد سمع‬ ‫يوما أديبا سوسيا من رج��ال القرن‬ ‫احل��ادي عشر اسمه أحمد بن محمد‬ ‫الرسموكي نظم قصيدة م��زج فيها‬ ‫اللغة العربية بالبربرية على النحو‬ ‫اآلتي‪:‬‬ ‫اس���م اإلل����ه ف���ي ال���ك���الم (ازوار)‬ ‫وهو على عون العبيد (ازصار)‬ ‫وه���و ال���ذي ل��ه جميع (تلغتني)‬ ‫وهو املجير عبده من (مترتني)‬ ‫ف��م��ا زال يطلبها وي��ف��ت��ش عنها‪،‬‬ ‫حتى عثر عليها عند أح��د أصدقائه‬ ‫فرجاه أن يكتب له نسخة منها‪ ،‬لكن‬ ‫انشغال الصديق بأعمال أخرى جعله‬ ‫يتأخر في كتابتها‪ ،‬فنظم شعرا يداعبه‬ ‫محاكيا قصيدة الرسموكي قال فيها‪:‬‬ ‫يأيها اخلل األديب األنوه‬ ‫هل نسخت قصائد (أنغد أوهو)‬ ‫إن نسخت وليس ذاك باحملال‬ ‫فذاك أو فإنه (ايسول احلال)‬ ‫أرجوه خطأ مثل در السك‬ ‫كخط ابن مقلة (افلكي)‬

‫منتوجاتهم‪ ،‬فيما ذهب البعض اآلخر إلى‬ ‫فكرة اإلبداع‪ ،‬خللق االستثناء‪ ،‬سواء من‬ ‫حيث (الزواقة أو الفصالة أو طرق مزج‬ ‫بني احلرير والصوف)‪ .‬ونذكر هنا مثال‬ ‫زواقة (العبدي ) وزواقة (الدويدات)‪ ،‬زواقة‬ ‫(الفراشة )‪ ،‬زواقة (اجنمة بلسان الطير) ‪،‬‬ ‫و زواقة (البليغة )‪ ...‬ونادرا ما جتد خياطا‬ ‫تقليديا للجلباب ببعض امل ��دن‪ ،‬وهناك‬ ‫بعض اجلمعيات بعدة م��دن تنشط في‬ ‫مجال الصناعة التقليدية‪ ،‬حتاول جاهدة‬ ‫تنمية هذا النوع من الصناعة التقليدية‪،‬‬ ‫التي أصبح روادها كلهم مسنني‪ ،‬شاخوا‬ ‫وش��اخ��ت معهم إب��داع��ات �ه��م‪ ،‬وتدهورت‬ ‫أوضاعهم الصحية‪ ،‬وخصوصا أعينهم‬ ‫وأي��دي �ه��م وأرج �ل �ه��م ال�ت��ي تعتبر العتاد‬ ‫األس��اس��ي ل�ص�ن��اع��ة اجل �ل �ب��اب املغربي‬ ‫األصيل‪ .‬وتعتبر طريقة (البرشمان) من‬ ‫أق��دم التقنيات التي اكتشفها املغاربة‬ ‫األول��ون خلياطة اجلالبيب‪ .‬تعتمد على‬ ‫اخلبرة بعلم احلساب وفك شفرة تداخل‬ ‫اخل �ي��وط وامل ��زاوج ��ة بينها ح�س��ب منط‬ ‫التنسيق والتزويق الذي يعرضه اخلياط‬ ‫التقليدي أو الذي يقترحه الزبون صاحب‬ ‫اخلرقة الصوفية التي استبدلت فيما بعد‬ ‫بالقماش ال�ع��ادي امل�ع��روف ب�(التركال)‬ ‫اخلفيف أو الثقيل‪ .‬يتذكر ال�ع��دي��د من‬ ‫ال �ن��اس كيف أن ح��رف��ة (البرشماني)‬ ‫ك ��ان ��ت مت �ت �ه��ن داخ� � ��ل احمل � � ��الت‪ ،‬أو‬ ‫داخل (اجلامع) حيث كان الفقيه يعلم‬ ‫األط��ف��ال ال��ق��رآن ال �ك��رمي واألحاديث‬ ‫النبوية‪ .‬فقد ك��ان الفقيه مي��ارس هذه‬ ‫احل��رف��ة‪ ،‬مستعينا ب��أط�ف��ال اجلامع‪،‬‬ ‫الذين كانوا يشغلون مهمة (القابض)‬ ‫للخيوط بالدور‪ .‬فقد كان يجبر الطفل‬ ‫ع�ل��ى ال��وق��وف أم��ام��ه س��اع��ات طويلة‬ ‫ممسك ًا بأطراف أصابعه أربعة خيوط‬ ‫حريرية‪ ،‬يدخلها في بعضها بشكل آلي‬ ‫ناسج ًا بذلك ضفيرة صغيرة‪ ،‬مع كل‬ ‫حركة يغرس الفقيه إبرته في ضفيرة‬ ‫البرشمان ليخيطها على ثوب اجللباب‬ ‫املشدود بإحكام إلى الوسادة‪ .‬وما إن‬ ‫يغفو الصبي حتى يسحب الفقيه عصاه‬ ‫ويضربه‪.‬‬

‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫محمد اجلرموني‪« ..‬عبد الله املكانة»‬ ‫عبد القادر كثرة‬

‫ولد عبد الله املكانة سنة ‪ .1953‬ينتمي‬ ‫إلى قبيلة ‪-‬بني بوزكو‪ ، -‬عرف بكونه مداحا‬ ‫أك �ث��ر م�ن��ه ش��اع��را‪ ،‬م ��ارس ف��ن احل�ل�ق��ة بباب‬ ‫سيدي عبد الوهاب‪ ،‬واشتهر بقدرته الفائقة‬ ‫على اإلقناع بأسلوب فرجوي ميزج بني املدح‬ ‫ون�ق��د ال��واق��ع االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬ف��ات�خ��ذ م��ن وقائع‬ ‫احلياة اليومية مادة اشتغاله‪ ،‬توفي يوم ‪-22‬‬ ‫‪1990-07‬م‪.‬‬ ‫ونظرا لطبيعة املواضيع التي كان يتطرق‬ ‫إليها من‪ ،‬دور الفساد ‪( -42-‬رقم منزل إحدى‬ ‫دور الفساد وال��دع��ارة ال�ت��ي ك��ان��ت موجودة‬ ‫ب�س��وق ال�غ��زل باملدينة ال�ق��دمي��ة ب��وج��دة) إلى‬ ‫غالء املعيشة‪ ،‬واملوضة‪ ،‬وعالقة الرجل باملرأة‪،‬‬ ‫وهجائه للنساء اللواتي رفضن إق��ام��ة عالقة‬ ‫معه‪ .‬كان املتلقي في احللقة يجد عنده تشريحا‬ ‫لواقعه وتنفيسا لذاته‪ .‬رسم محمد اجلرموني‬ ‫في ذاكرة سكان املنطقة الشرقية صورة متالزمة‬ ‫له مع ب��اب سيدي عبد ال��وه��اب‪ .‬فكلما ذكرت‬ ‫احللقة بوجدة إال وحضر اسمه‪ .‬ت��رك املداح‬ ‫محمد اجل��رم��ون��ي مجموعة م��ن األسطوانات‬ ‫ذات ‪ 45‬ال �ف��ة وال�ع��دي��د م��ن األش��رط��ة التي‬ ‫تعالج مواضيع كثيرة كانت تشغل بال الرأي‬ ‫احمللي آنذاك ‪ .‬وتتميز معاجلته لهذه القضايا‬ ‫بأسلوب فكاهي ساخر‪.‬‬ ‫حتول عبد الله املكانة إلى بائع أعشاب‬ ‫طبية بعدما مت العبث بفضاء ساحة باب سيدي‬ ‫عبد الوهاب‪ ،‬وأجنزت به أشغال غيرت معامله‬ ‫ومعها تغيرت آليات التواصل التقليدي‪ .‬ويقول‬ ‫ع �ن��ه األس� �ت ��اذ م�ص�ط�ف��ى رم �ض��ان��ي «ويعتبر‬ ‫املرحوم عبد الله املكانة من أشهر احلاليقية‪.‬‬ ‫فقد كانت حلقاته تتميز بالتنوع في املواد‪ ،‬إذ‬ ‫كان يجمع بني الرواية واملدح والغناء والتسلية‬ ‫وغيرها‪ ،‬حتى صارت حلقاته شبيهة مبا يعرف‬ ‫حاليا باملسرح الشامل»‪.‬‬

‫قصيدة «الويزة»‬ ‫محمد احبيبي وعالش اتامن النسا ويغروك‬ ‫تصرالك وعلى السدرة و الشطب ايجروك‬ ‫انت غير نية وحدة ما كنت داري باالخرى‬ ‫اللي جبتو روغتو ياك الويزة امعمدة على الطالق‬ ‫اعمل تكلك في ربي واللي راح موحال ايضيع‬ ‫راها نيتك تكبضها وفالسوق ماتسوى بيع‬ ‫بالقدرة اتبات اتهابرغيال بانو اجنوم الغرار‬ ‫الويزة كاع ما حتشمشي هي وامها سحرات‬ ‫كل يوم حترك صرة هذو افعايل الكزنات‬ ‫كانت ناويا تخدعك كاع منني درت احلانوت‬ ‫هي وامها سحرات ماكينش منني اتفوت‬


‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫عانى املغرب قبيل بزوغ شمس املرابطني من‬ ‫تبعات الفرقة السياسية واملذهبية األمرين‪ ،‬وعم‬ ‫الضالل أرج��اء البالد وتفشى اجلهل فاختلط‬ ‫احلابل بالنابل‪ ،‬كان للخوارج أتباعهم ودعاتهم‬ ‫يبثون عقائدهم ال��ف��اس��دة ف��ي أط���راف البالد‪،‬‬ ‫وللشيعة أئمتهم ينشرون التشيع بني الناس‪،‬‬ ‫وقامت لعبدة األوثان إمارة في برغواطة أضلت‬ ‫خلقا كثيرا ووقفت سدا منيعا في وجه توحيد‬ ‫املغرب‪ .‬في وسط هذه العواصف الهوجاء والفنت‬ ‫املظلمة منا الفقيه الصالح أبو عمران الفاسي‬ ‫وت��رع��رع‪ ،‬وكما أن الشاعر اب��ن بيئته فالفقيه‬ ‫كذلك يتأثر بواقعه‪ ،‬وطبيعة العلم الذي يحمله‬ ‫تقتضي منه املشاركة في هذا الواقع‪ ،‬فمنذ كان‬ ‫الفقه لم يكن منفصال عن السياسة‪ ،‬فهي إحدى‬ ‫موضوعاته‪ ،‬وارتباطهما وثيق ال تنفك عراه‪.‬‬ ‫وفقهاء املغرب كانوا أمراء على احلقيقة في‬ ‫كل الدول التي تعاقبت على حكمه‪ ،‬يأمرون‬ ‫وينهون ولهم مكانتهم اخلاصة في نفوس‬ ‫احل��اك��م��ني واحمل��ك��وم��ني ع��ل��ى ح��د سواء‪،‬‬ ‫فمن ينظر إلى رض��وان اجلنوي في عهد‬ ‫املنصور الذهبي أو القاضي عياض في‬ ‫العهد املوحدي أو الونشريسي في‬ ‫مستهل احلكم السعدي أو املقري‬ ‫اجل��د في ب��الط أب��ي عنان املريني‪،‬‬ ‫وغيرهم م��ن علماء امل��غ��رب األفذاذ‬ ‫يدرك مكانة الفقيه السياسية في ما‬ ‫مضى من العهود ودوره في التغيير‪،‬‬ ‫وأبو عمران لم يشذ عن هذه الطائفة‪ ،‬فقد كان‬ ‫فقيها مرتبطا بقضايا أمته منغمسا في همومها‬ ‫حتى النخاع ‪.‬‬ ‫ولد أبو عمران سنة ‪365‬ه كما نقل ابن عبد‬ ‫البر مبدينة فاس‪ ،‬وكانت فاس في وقته حاضرة‬ ‫العلم في الغرب اإلسالمي سطع فيها جنم دراس‬ ‫بن إسماعيل وأب��ي جيدة اليزناسي وغيرهما‬ ‫فقصدها العلماء من كل حدب وصوب‪ ،‬وازدهر‬ ‫العلم فيها رغ��م تدهور األوض��اع السياسية‪...‬‬ ‫واس���م أب��ي ع��م��ران م��وس��ى ب��ن عيسى ب��ن أبي‬ ‫حاج‪ ،‬ينحدر من قبيلة غفجوم الزناتية والتصق‬ ‫به اسم الفاسي إلقامته بفاس‪ ،‬وقد ذكر العالمة‬ ‫عبد الله كنون أن أح��د دروب الطالعة مبدينة‬ ‫فاس ما زال يحمل اسم درب أبي حاج وبه كانت‬ ‫تقطن أس��رة أبي عمران‪ ،‬وقد أخذ أبو عمران‬ ‫علوم الشرع واللغة عن أئمة فاس قبل أن ينطلق‬ ‫في رحلته التي شملت معظم اجلامعات العلمية‬ ‫املعروفة في زمنه‪ ،‬ففي القيروان تفقه على يد‬ ‫أبي احلسن القابسي وأبي بكرالزويلي‪ ،‬وسمع‬ ‫من علي بن أحمد اللواتي وف��ي قرطبة حضر‬ ‫دروس أبي محمد األصيلي وسمع من أبي عثمان‬ ‫بن نصر‪ ،‬وبالعراق تتلمذ على يد أكابر العلماء‬ ‫كأبي الفتح بن أبي الفوارس وأبي احلسن بن‬ ‫إبراهيم املستملي ودرس األصول على العالمة‬ ‫أبي بكر الباقالني‪ ،‬وكان أبو بكر معجبا بأبي‬ ‫عمران فكان يقول له‪« :‬لو اجتمعت في مدرستي‬ ‫أنت وعبد الوهاب بن نصر الجتمع عندي علم‬ ‫مالك‪ ،‬أنت حتفظه وهو ينصره» وباحلجاز أخذ‬ ‫أبو عمران عن أبي القاسم السقطي ومبصر عن‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫أبو عمران‬ ‫الفاسي‬ ‫أهل القيروان»‪.‬‬ ‫أب���ي احل��س��ن ب���ن أبي‬ ‫وق���ال ح��امت ب��ن محمد‬ ‫جدار وغيره‪.‬‬ ‫‪« :‬كان أبو عمران من أعلم‬ ‫ث����م ع�����اد م����ن رحلته‬ ‫مل يكن اأبو‬ ‫ال���ن���اس وأح��ف��ظ��ه��م‪ ،‬جمع‬ ‫إل����ى ف����اس ع���امل���ا مكتمل‬ ‫ح��ف��ظ ال��ف��ق��ه إل���ى احلديث‬ ‫ال���ع���دة‪ ،‬م��ج��ت��ه��دا متمكنا‬ ‫عمران من الذين‬ ‫ومعرفة معانيه‪ ،‬وكان يقرأ‬ ‫من الصناعة الفقهية‪ ،‬ولم‬ ‫القراءات ويجودها ويعرف‬ ‫يقف مكتوف األيدي إزاء ما‬ ‫يتملقون ال�سالطني الرجال واجلرح والتعديل‪،‬‬ ‫يجري هناك من مخالفات‬ ‫أخذ عنه من أقطار املغرب‪،‬‬ ‫شرعية‪ ،‬وكانت فاس يومها‬ ‫لم ألق أحدا أوسع منه وال‬ ‫خاضعة للمغراويني‪ ،‬يقول‬ ‫للح�سول على‬ ‫أكثر رواية»‪.‬‬ ‫ص��اح��ب ك��ت��اب «بيوتات‬ ‫أس������س أب������و ع���م���ران‬ ‫فاس» ‪« :‬كان يأمر باملعروف‬ ‫دنيوية‪،‬‬ ‫منافع‬ ‫ب��ال��ق��ي��روان م��درس��ة تخرج‬ ‫وينهى عن املنكر وبسبب‬ ‫منها جمع غفير من العلماء‬ ‫ذلك أخرجه من فاس الطغاة‬ ‫يف‬ ‫زهد‬ ‫فقد‬ ‫ك���أب���ي م��ح��م��د ع��ب��د احلق‬ ‫من أهلها العاملني عليها‬ ‫ب��ن م��ح��م��د‪ ،‬وأب���ي القاسم‬ ‫ملغراوة فاستقر بالقيروان‬ ‫الدنيا‬ ‫متاع‬ ‫ب��ن م��ح��رز‪ ،‬وأب���ي إسحاق‬ ‫إلى أن توفي»‪.‬‬ ‫التونسي ووجاج بن زولو‬ ‫ال���ت���ح���ق أب�����و عمران‬ ‫عن‬ ‫بنف�سه‬ ‫أى‬ ‫ا‬ ‫ون‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬وه���و ل��م يخلف‬ ‫بالقيروان بعد اصطدامه‬ ‫عددا كبيرا من املؤلفات ألنه‬ ‫بالسلطة السياسية بفاس‪،‬‬ ‫ال�سلطان وحا�سيته انقطع بالقيروان للتدريس‬ ‫وضاقت بجرأته في احلق‬ ‫ال يصرفه عنه شيء ومعظم‬ ‫أزق���ة ف���اس فلفظته‪ ،‬ولم‬ ‫ال���ن���وازل ال��ت��ي أف��ت��ى فيها‬ ‫ي���در خ��ص��وم��ه أن دعوته‬ ‫اإلصالحية ستعود إلى فاس منتصرة مظفرة‪ ،‬في عهده لم جتمع من بطون كتب طلبته إال في‬ ‫وقت متأخر وينحصر مجهوده في التأليف في‬ ‫حتى وإن لم يكتب لصاحبها العودة‪.‬‬ ‫ك��ان أب��و عمران عاملا جليال انتزع إعجاب كتاب «األحكام» املوجود في مكتبة األسكوريال‬ ‫معاصريه وثناءهم‪ ،‬قال عنه القاضي عياض‪ :‬بإسبانيا على نحو ما ذكر كنون ‪ .‬وله فهرسة‬ ‫«وط���ارت ف��ت��اواه ف��ي امل��ش��رق وامل��غ��رب واعتنى ذكرها عبد السالم ابن س��ودة في كتابه «دليل‬ ‫م��ؤرخ املغرب» وكتاب آخر أش��ار إليه القاضي‬ ‫الناس بقوله» ‪.‬‬ ‫وي���ق���ول ال��ش��اط��ب��ي‪« :‬ال��ش��ي��خ أب���و عمران ع��ي��اض ف��ي امل�����دارك ع��ن��وان��ه «ال��ت��ع��ال��ي��ق على‬ ‫الفاسي كان من أئمة املسلمني‪ ،‬وهو من أكابر املدونة»‪.‬‬

‫ك��ان علم أب��ي عمران موسوعيا‬ ‫مستوعبا للمتغيرات التي ط��رأت في‬ ‫عصره وال أدل على ذل��ك م��ن أن��ه نبذ‬ ‫اجلمود واجتهد في فهم الواقع فكان‬ ‫أع��ظ��م م��ن أف��ت��ى ف��ي ن����وازل عصره‪،‬‬ ‫ومم��ا ي��روى في ه��ذا السياق‪ ،‬أن أبا‬ ‫عمر قاضي دانية ق��دم إل��ى القيروان‬ ‫يحمل رسالة إلى املعز حاكم إفريقية‬ ‫م��ن املوفق صاحب دان��ي��ة‪ ،‬بها مائة‬ ‫سؤال أجاب أبو عمران عنها جميعا‪،‬‬ ‫وقد حدث في عهده أن رجال ادعى بأنه‬ ‫خير البرية فاجتمع عليه الناس لقتله‬ ‫وحملوه إلى أبي عمران ليقضي فيه‬ ‫بأمره فسأله أنت مسلم قال الرجل‪ :‬نعم‪،‬‬ ‫قال ‪ :‬تصوم وتصلي وتفعل اخلير؟ قال‬ ‫نعم ‪ :‬قال اذهب بسالم قال تعالى ‪« :‬إن‬ ‫الذين آمنوا وعملوا الصاحلات أولئك‬ ‫هم خير البرية»‪.‬‬ ‫ول����م ي��ك��ن أب����و ع���م���ران م���ن الذين‬ ‫يتملقون السالطني للحصول على منافع‬ ‫دنيوية‪ ،‬فقد زهد في متاع الدنيا ونأى‬ ‫بنفسه ع��ن السلطان وحاشيته‪ ،‬ومما‬ ‫ي���روى ع��ن��ه ب��ه��ذا ال��ص��دد أن امل��ع��ز بن‬ ‫باديس حاكم إفريقية أرسل إليه طبيبه‬ ‫اخل��اص ابن عطاء اليهودي يستفتيه‬ ‫في بعض املسائل‪ ،‬فنبهه أصحابه إلى‬ ‫وج��وده قائلني بأنه من خيار أهل ملته‬ ‫فسألهم وم��ا ملته فلما أخبروه استشاط‬ ‫غضبا وق���ال الب���ن ع��ط��اء ج��واب��ا ع��ن مسألته‪:‬‬ ‫«انصرف إلى مرسلك فقل له يبعث لي برجل من‬ ‫املسلمني يأخذ جواب مسألته فإني أستحيي أن‬ ‫أحملك أسماء الله وحكما من أحكامه»‪ .‬وقد نقل‬ ‫ابن عطاء ما دار بينه وبني أبي عمران للمعز‬ ‫وقال له بأنه ما ظن أن بإفريقية ملكا غيره حتى‬ ‫وقف بني يدي الشيخ أبي عمران وأنه متلكه بني‬ ‫يديه فزع شديد ال يتملكه بني يدي امللك نفسه‬ ‫فقال املعز ‪« :‬إمن��ا فعلت ذلك ألري��ك عز اإلسالم‬ ‫وهيبة علماء املسلمني»‪.‬‬ ‫وب��ال��ق��ي��روان حل��ق ب��ه إب��راه��ي��م ب��ن يحيى‬ ‫اجلدالي زعيم اجلداليني‪ ،‬وطلب منه أن يرسل‬ ‫معه من يعلم الناس أم��ور دينهم‪ ،‬فأرشده إلى‬ ‫تلميذه وج���اج ب��ن زول���و ال���ذي ك���ان ق��د أسس‬ ‫مدرسة للعلم الشرعي باملغرب األقصى‪ ،‬وعند‬ ‫وج��اج لقي إبراهيم عبد الله بن ياسني أستاذ‬ ‫املرابطني وصاحب دعوتهم‪ ،‬وبذلك يكون أبو‬ ‫عمران قد بر بأمته وأجنز وع��ده‪ ،‬فإن تك فاس‬ ‫أخرجته حني ك��ان مهيض اجلناح ال ناصر له‬ ‫وال معني‪ ،‬فقد عاد إليها طلبته إلمت��ام ما بدأه‬ ‫معلمهم فانتصرت دعوته اإلصالحية ولو بعد‬ ‫حني ‪.‬‬ ‫ظل أبو عمران وفيا ملنهجه في التدريس لم‬ ‫يغره منصب ولم يحفل بدنيا إلى أن وافته املنية‬ ‫ع��ام ‪430‬ه ع��ن س��ن تناهز اخلامسة والستني‬ ‫ولم يترك عقبا غير ابنة حسب ما ذكر الدباغ‬ ‫في «معالم اإليان» وحني حضرته الوفاة جعلت‬ ‫زوجته مترغ خديها على رجليه فقال لها ‪ :‬مرغي‬ ‫أو ال مترغي‪ ،‬أما والله إني ما مشيت بهما إلى‬ ‫معصية قط»‪.‬‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬

‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل‬ ‫وراسما خريطة‬ ‫لشعبه إلى معترك‬ ‫التاريخ‪ ..‬مت َّرد وثار‬ ‫حتى حتقق هذا‬ ‫احللم‪ ..‬حلم غلبت‬ ‫عليه خيبة األمل‬ ‫لدى آخرين بعد أن‬ ‫تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني إياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين‬ ‫في خانة اللجوء‬ ‫والثورة والتمرد حتى‬ ‫رحيلهم‪ ،‬محقـ َّقاً‬ ‫حل ُمهم أو غير‬ ‫محقق‪ ...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة‬ ‫أحيانا‪ ،‬لكونهم‬ ‫شخصيات تاريخية‬ ‫هزت البشرية»‪...‬‬

‫‪15‬‬

‫فـسـحـة رمـضـان‬

‫الجنرال المتمرد الذي رفض القضاء على الثورة وقاد بالده نحو االستقالل‬

‫جوهر دوداييف‪ ..‬محقق حلم الشيشان‬ ‫معادي أسعد صواحلة‬

‫لسنوات طويلة داخ��ل صفوف‬ ‫اجليش الروسي‪ ،‬مق ّررا الدخول‬ ‫معها في حرب العصابات التي‬ ‫ستح ّقق النصر وحت ّقق استعادة‬ ‫األراضي الشيشانية ا ّ‬ ‫حملتلة‪.‬‬

‫«ول����د ف���ي م��س��ي��رة التهجير‬ ‫القسري لشعوب القوقاز املسلمة‪...‬‬ ‫ان���خ���رط ف���ي ال���ق���ي���ادة الروسية‬ ‫واجليش ال��روس��ي قبل أن تطلق‬ ‫عليه موسكو لقب اجلنرال العاصي‬ ‫بعد رفضه قمع حركات الثورة في‬ ‫البلقان‪ ،‬مش ّكال مت ّ��ردا واستثناء‬ ‫لم يحصل قط في موسكو بعد أن‬ ‫تسلق هذا املسلم الرتب العسكرية‬ ‫الكبرى قبل أن يتمرد ويقود شعبه‬ ‫الثائر نحو التحرير واالستقالل»‪.‬‬

‫سقوط أسد الشيشان‬

‫االستثناء المطلق‬ ‫ه���و ج���وه���ر دوداي����ي����ف ذلك‬ ‫الثائر الشيشاني املتم ّرد الذي ولد‬ ‫في اخلامس عشر من فبراير ‪1944‬‬ ‫إب���ان سياسة التهجير القسري‬ ‫ل���ش���ع���وب ال���ق���وق���از (الشيشان‬ ‫واألجنوش والبلقار والكلمك وتتار‬ ‫القرم) بأمر من الرئيس الروسي‬ ‫ج����وزي����ف س���ت���ال���ني م����ن بلدتهم‬ ‫األصلية ومسقط رأس��ه ياخلوري‬ ‫قبل أن يقضي ‪ 13‬سنة في منفاه‬ ‫الداخلي بجمهورية كازخستان‬ ‫السوفيتية االشتراكية‪.‬‬ ‫كان دوداييف قد أخذ يصقل‬ ‫مواهبة العسكرية من خ��الل تلك‬ ‫ال��ه��واي��ات واألل��ع��اب ال��ت��ي يلعب‬ ‫بها م��ع أب��ن��اء جيله‪ ،‬حيث رجل‬ ‫ال��ب��ول��ي��س ال���س��� ّري ال���ذي يالحق‬ ‫املتظاهرين وينخرط بينهم قبل أن‬ ‫يتم إلقاء القبض عليهم وإيداعهم‬ ‫سجنا ص��وري��ا وتعذيبهم حتى‬ ‫يتم ان��ت��زاع االع��ت��راف��ات منهم‪...‬‬ ‫ك��ان��ت ت��ل��ك األح������داث الصورية‬ ‫ت��ت��م ف��ي أري�����اف س��ي��ب��ي��ري��ا حيث‬ ‫سنوات املنفى قبل أن يعود إلى‬ ‫مسقط رأس��ه «ي��اخل��وري» بدايات‬ ‫العام ‪ 1957‬بأمر من خروتشوف‬ ‫ح��ي��ث أمت فيها م��رح��ل��ة دراسته‬ ‫ال��وس��ط��ى وي��ب��دأ منها انطالقته‬ ‫ن��ح��و السلطة وال��ق��ي��ادة ب��ع��د أن‬ ‫انضم إلى إحدى امل��دارس الليلية‬ ‫ف��ي اجنوشيا الشيشانية ضمن‬ ‫أقسام الكهرباء‪ ،‬ومنها نحو كلية‬ ‫تامبوف العسكرية العليا للطيران‬ ‫عام ‪ 1962‬التي تخرج منها سريعا‬ ‫وال��ت��ح��ق ب��أك��ادي��ي��ة جاراجني‬ ‫ل��ل��ط��ي��ران احل��رب��ي (س����الح اجلو‬ ‫الروسي) عام ‪ 1974‬التي نال فيها‬ ‫درجة ط ّيار مساعد ومهندس منح‬ ‫على إثرها ‪ 12‬وساما شرفيا من‬ ‫احلكومة الروسية بعد أن ت ّرقى‬ ‫وت���د ّرج عسكريا حتى وص��ل إلى‬ ‫رتبة جنرال في اجليش الروسي‪.‬‬

‫الجنرال العاصي‬ ‫في أثناء احل��رب السوفيتية‬ ‫ض���د أف��غ��ان��س��ت��ان‪ ،‬وال���ت���ي بدأت‬

‫ف��ي ي��وم دخ��ول ال��ق��وات الروسية‬ ‫ألفغانستان يوم ‪ 25‬ديسمبر ‪1979‬‬ ‫لقمع حركات التم ّرد والثورة التي‬ ‫انطلقت للتو ضد احلكومة املناوئة‬ ‫للسوفييت‪ ،‬ك��ان دوداي��ي��ف يتق ّلد‬ ‫منصب القائد العام لفرقة القاذفات‬ ‫االستراتيجية التي أخذت تتم ّركز‬ ‫ف���ي إح�����دى م��ن��اط��ق جمهورية‬ ‫استونيا البلطيقية‪ ،‬التي عرف‬ ‫عنه ح ّبه الشديد لشعبها وتعاطفه‬ ‫الالفت ومساندته املطلقة لهم في‬ ‫م��س��ي��رة اجل��ه��اد وال��ن��ض��ال نحو‬ ‫االس���ت���ق���الل‪ ،‬ح��ت��ى إن���ه رف���ع علم‬ ‫اس��ت��ون��ي��ا ع��ل��ى واج��ه��ة القاعدة‬ ‫اجلوية الروسية التي كان قائدا‬ ‫ل��ه��ا‪ ،‬وه���و ت��أي��ي��د وت��ع��اط��ف بقي‬ ‫لصيقا به حتى العام ‪ 1990‬حني‬ ‫رفض األوامر العسكرية الروسية‬ ‫(ب��اع��ت��ب��اره ج���ن���راال ف���ي اجليش‬ ‫ال��روس��ي) للتدّخل بقواته وقمع‬ ‫حركات االستقالل في جمهوريات‬ ‫البلطيق رغم تلقيه أوامر مباشرة‬ ‫من العاصمة موسكو رافضا لتلك‬ ‫األوام�����ر ب��ال��ق��ول‪ :‬أن���ا ال أح���ارب‬ ‫ش��ع��ب��ا ي��ن��اض��ل م��ن أج���ل ح ّريته‬ ‫واستقالل ب��الده‪ ،»...‬الشيء الذي‬ ‫تتحمل معه موسكو مثل هذا‬ ‫لم‬ ‫ّ‬ ‫العصيان القادم من طرف اجلنرال‬ ‫الشيشاني املسلم‪ ،‬إذ قامت بنفيه‬ ‫وق���وات���ه ال��ع��س��ك��ري��ة إل���ى مدينة‬ ‫غروزني بعد أن أطلقت عليه لقب‬ ‫(اجلنرال العاصي)‪.‬‬

‫رئيس الشيشان‬ ‫ل��م يتقبل ج��وه��ر دوداييف‬

‫انخرط يف‬ ‫القيادة الرو�سية‬ ‫واجلي�ش الرو�سي‬ ‫قبل اأن تطلق‬ ‫عليه مو�سكو‬ ‫لقب اجلرنال‬ ‫العا�سي بعد‬ ‫رف�سه قمع‬ ‫حركات الثورة‬ ‫يف البلقان‬ ‫األوام���ر العسكرية التي قضت‬ ‫بنفيه إل��ى غ��روزن��ي‪ ،‬إذ سارع‬ ‫ف����ي ش���ه���ر م������اي ‪ 1990‬إلى‬ ‫االس��ت��ق��ال��ة م���ن م��ن��ص��ب��ه وعاد‬ ‫سريعا إلى صفوف الثورة ضد‬ ‫موسكو واجت���ه لقيادة الثورة‬ ‫الشيشانية التي أخذت أصواتها‬ ‫ت��ع��ل��و ش��ي��ئ��ا فشيئا للمطالبة‬ ‫ب���احل��� ّري���ة واالس���ت���ق���الل‪ ،‬حتى‬ ‫ج���اء ش��ه��ر ف��ب��راي��ر ‪ 1990‬ومت‬ ‫انتخابه رئيسا ملجلس الشورى‬ ‫الشيشاني ال��ذي حت� ّ�ول سريعا‬ ‫إل����ى ال��ك��ون��غ��رس الشيشاني‬ ‫ال��ق��وم��ي‪ ،‬م��ع� ّب��را ع��ن مساندته‬ ‫املطلقة للرئيس غورباتشوف‬ ‫ف���ي م���ح���اول���ة االن����ق����الب التي‬ ‫ق��ام��ت ض��ده شهر غشت ‪1991‬‬ ‫وداعيا الشعب الشيشاني إلى‬

‫حتقيق آماله وتطلعاته وأمنياته‬ ‫للحصول على االستقالل‪ ،‬وهي‬ ‫تطلعات سرعان ما حصل معها‬ ‫على ‪ %85‬من أص��وات الشعب‬ ‫ال��ش��ي��ش��ان��ي ف���ي االنتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة ال��ت��ي ج���رت بتاريخ‬ ‫‪ 27‬أكتوبر‪ 1991‬ليقف حينها‬ ‫أمام فوهة املدفع الروسي حلظة‬ ‫غ���زوه للجمهورية الشيشانية‬ ‫سنة ‪ 1994‬وأخذ بقيادة شعبه‬ ‫ضدّه ملدة عامني حتى مت اغتياله‬ ‫عام ‪.1996‬‬ ‫بعد إع��الن انهيار االحتاد‬ ‫صوت‬ ‫السوفياتي في العام ‪ّ 1991‬‬ ‫البرملان الشيشاني (الكونغرس‬ ‫الشيشاني) على املرسوم الذي‬ ‫تقدّم به دوداييف والذي يقضي‬ ‫بضرورة االنفصال وإعالن قيام‬ ‫دول���ة ال��ش��ي��ش��ان املستقلة رغم‬ ‫مجابهة الرئيس الروسي يلتسن‬ ‫الذي أعلن سريعا غزو الشيشان‬ ‫وإع��ادت��ه��ا إل��ى حظيرة االحتاد‬ ‫السوفياتي رغم فشله الذريع في‬ ‫حتقيق ذلك بعد فشل قواته في‬ ‫دخول العاصمة غروزني بداية‪،‬‬ ‫حتى حتقق له ذلك بعد أسابيع‬ ‫قليلة من الهزائم املتك ّررة التي‬ ‫تلقاها على أيدي رجاالت الثورة‬ ‫الشيشانية ب��ق��ي��ادة دوداييف‬ ‫ال���ذي ف� ّ‬ ‫�ض��ل االن��س��ح��اب سريعا‬ ‫من غ��روزن��ي طواعية ودون أي‬ ‫ض��غ��وط عسكرية ح��ف��اظ��ا على‬ ‫أرواح املدنيني واملقاتلني بدال من‬ ‫ال��دخ��ول في معارك خاسرة مع‬ ‫الروس‪ ،‬كونه يعي جيدا من أين‬ ‫تؤكل الكتف الروسية بعد أن خدم‬

‫بعد سقوط غروزني بأيدي‬ ‫القوات الروسية ق� ّرر دوداييف‬ ‫رفقة أحد القادة العسكريني وهو‬ ‫«ش��ام��ل باسييف» نقل النضال‬ ‫وامل��ق��اوم��ة وامل��ع��رك��ة إل���ى عقر‬ ‫البيت الروسي من خالل القيام‬ ‫بأعمال فدائية واختيارهم ملدينة‬ ‫بودفنسك التي تبعد عن احلدود‬ ‫الشيشانية ‪ 115‬كيلومترا لتكون‬ ‫نقطة ال��ه��ج��وم‪ ،‬مخترقني تلك‬ ‫املسافة رغم التحصينات ونقاط‬ ‫التفتيش الروسية‪ ،‬حيث عادوا‬ ‫رفقة مئات الرهائن الروس الذين‬ ‫كان من ضمنهم العديد من أعضاء‬ ‫البرملان املتطوعني واملتضامنني‬ ‫م��ع ش��ع��ب ال��ش��ي��ش��ان ف��ي رحلة‬ ‫البحث عن االستقالل بغية إجبار‬ ‫القيادة الروسية على االنسحاب‬ ‫من غروزني والعودة إلى طاولة‬ ‫ّ‬ ‫سلميا‪،‬‬ ‫وحل املشكلة‬ ‫املفاوضات‬ ‫ّ‬ ‫ليتم لهم ذلك بعد جناح الثوار‬ ‫ّ‬ ‫البث‬ ‫الشيشانيني من اخ��ت��راق‬ ‫ال��روس��ي امل��ب��اش��ر‪ ،‬عندما ظهر‬ ‫دوداييف على شاشات التلفزيون‬ ‫الروسي مخاطبا إياهم وداعيا‬ ‫إل�����ى م���س���ان���دت���ه وش���ع���ب���ه في‬ ‫م��ط��ال��ب االس���ت���ق���الل والضغط‬ ‫على احلكومة الروسية لسحب‬ ‫قواتها من األراضي الشيشانية‬ ‫احملتلة بعد أن ظهر لهم دوداييف‬ ‫بصورة الثائر الهمام واحملارب‬ ‫األجم على عكس ما مت رسمه من‬ ‫طرف القيادات الروسية‪ ،‬وأخذت‬ ‫بالتالي املظاهرات جتتاح املدن‬ ‫الروسية ومت إجبار يلتسن على‬ ‫االع��ت��راف باستقالل الشيشان‬ ‫ورئيسها جوهر دوداي��ي��ف قبل‬ ‫أن تأتي أي��دي ال��غ��در الروسية‬ ‫وت��ن��ال م��ن ه��ذا ال��ق��ائ��د العظيم‬ ‫وتسقط أسد القوقاز من عرينه‪،‬‬ ‫بعد اغتياله ب��أح��د الصواريخ‬ ‫املوجهة م��ن ط��ائ��رات سوخوي‬ ‫ّ‬ ‫سوفيتية ال��ص��ن��ع ب����ت��اري��خ ‪25‬‬ ‫إبريل ‪ 1996‬في قرية «جينجي‬ ‫ت��ش��و» ج��ن��وب ال��ش��ي��ش��ان خالل‬ ‫إجرائه إلحدى املكاملات الهاتفية‪،‬‬ ‫ليرحل مفخرة الشيشان بعد أن‬ ‫س ّلم بكلماته األخيرة‪« :‬يجب أن‬ ‫تقتلوا كل الشيشان في العالم‬ ‫ح��ت��ى ت��س��ت��ط��ي��ع��وا ق����ول كلمة‬ ‫ان��ت��ص��رن��ا‪ ،‬ف���إن ب��ق��ي شيشاني‬ ‫واح����د ف��ق��ط ف��إن��ه سيجلب لكم‬ ‫العار وسينجب مئات من الثوار‬ ‫ال��ذي��ن س��ي��ح��ارب��ون ويحاربون‬ ‫حتى ننتصر»‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪22‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة الزعيم‪..‬‬ ‫قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من العواصف واألعاصير‬ ‫والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪ .‬سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن‬ ‫تسكن معه في عش الزوجية الصغير املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة‬ ‫والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا‬ ‫مساحة في التاريخ واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل أن‬ ‫تقرر إزالة هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف األخير‬ ‫من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها مصر‬ ‫منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر ‪ .1970‬مذكرات‬ ‫تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض لتضيف جديدا إلى ما‬ ‫استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث اكتسبت صيغة اليقني واحلقيقة‬ ‫التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد األول واألخير في حياة الزعيم جمال عبد‬ ‫الناصر وتضفي عليه دراما تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي تناوله ومن الذي‬ ‫صنعه ومن قدمه له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية عبد الناصر‪»...‬‬

‫عندما أصدر خروتشوف أمرا بتأجيل‬ ‫صالة اجلمعة لساعتني‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫َحملق مدير املخابرات السوفيتية في وجه الضابط املصري الشاب‬ ‫وتبادل مع س ّيدة سمينة مبتسمة كلمات سريعة باللغة الروسية خرجت‬ ‫من فمه كأنها طلقات مدفع رش��اش‪ ،‬كانت تلك السيدة السمينة هي‬ ‫قرينة الزعيم السوفييتي خروتشوف‪ ،‬ك ّنا حينها جنلس رفقة الرئيس‬ ‫وحرمه ومدير املخابرات السوفيتية والضابط املصري الشاب في‬ ‫الصالة اخلارجية املؤدية إلى غرفة الصالون الكبير في فيال خروتشوف‪،‬‬ ‫مخصصة إلقامة‬ ‫وهي واح��دة من سلسلة فيالته التي كانت وال تزال‬ ‫ّ‬ ‫حكام الكرملني في ضاحية تبعد خمسا وأربعني دقيقة عن العاصمة‬ ‫موسكو‪....‬‬

‫زنوج في روسيا‬ ‫كان باب الصالون ُمغلقا على عبد الناصر وخروتشوف‪ ،‬والزمان‬ ‫هو اليوم األول من ماي ‪ 1958‬وهي أول زي��ارة رسمية لعبد الناصر‬ ‫إلى موسكو‪ ،‬كنا قد عدنا للتو من االستعراض العسكري السوفيتي‬ ‫الشامخ مبناسبة عيد العمال بعد أن عمد خروتشوف إلى العودة باكرا‬ ‫بغية استقبال عبد الناصر رسميا في مكان إقامته‪ ،‬لم يكن هناك حرس‬ ‫وال أي مظاهر تدل على أن من بداخل الفيال هو أقوى رجل في االحتاد‬ ‫السوفيتي‪ ،‬بل كان هناك طفل صغير أشقر ما كاد يرى عبد الناصر‬ ‫ورفاقه حتى انتفض من مكانه صارخا وأسرع نحو بابها وهو يجهش‬ ‫بالبكاء الذي ين ّم عن الذعر‪ ،‬حينها خرج خروتشوف على الفور ضاحكا‬ ‫وتقدم نحو عبد الناصر مصافحا‪ ،‬وقال له عن طريق املترجم الذي يتبع‬ ‫جمال كظله ‪ :‬هذا حفيدي ابن ابنتي وهل تعلم مباذا كان يصرخ وهو‬ ‫يدخل مسرعا؟ واستطرد دون أن ينتظر إجابة عبد الناصر قائال‪« :‬جدي‪..‬‬ ‫جدي هناك زنوج بالباب» حينها ابتسم عبد الناصر مسرعا ور ّد على‬ ‫الفور‪ :‬يعني عندكم تفرقة عنصرية كما في أمريكا‪...‬‬ ‫بعد برهة علت فيها االبتسامات وجوه احلاضرين‪ ،‬اقتاد خروتشوف‬ ‫عبد الناصر مرة أخرى لالختالء به في صالون كبير داخل فيلته رفقة‬ ‫املترجم وبقيت في اخلارج مع قرينته ومدير مخابراته والضابط املصري‬ ‫األسمر‪ ،‬الذي لم يكن سوى محمود عبد اللطيف اجليار امللقب ب�(جي)‬ ‫الذي كان يلتصق بعبد الناصر أكثر من ظله‪ ،‬ال بحكم منصبه كمدير‬ ‫ملكتبه وال بحكم مسؤولياته كعني لعبد الناصر على كل ما َيت إلى‬ ‫األمن الداخلي للجيش فقط‪ ،‬وال بحكم موقعه بصفته الرجل الذي يرى‬ ‫عبد الناصر قبل أي شخص آخر في الصباح ويراه قبل نومه في املساء‪،‬‬ ‫وإمن��ا لكونه صديق عبد الناصر شخصيا وعائليا وتلميذه ودائنه‬ ‫أحيانا (ك��ان عبد الناصر يقترض امل��ال منه في بعض األحيان) حتى‬ ‫بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية‪ ،‬كون اجليار كان يده اليمنى وحارسه‬ ‫األمني في املهام التي تتطلب إخالص أخ شقيق مفتوح العينني متواضع‬ ‫بعيدا عن التك ّبر وصور البذخ التي يكرهها جمال كثيرا‪...‬‬

‫انتظار طال كثيرا‬

‫امتد انتظار الثالثة قرابة ساعتني تقريبا وبدأ محمود اجليار(جي)‬ ‫ينظر إلى ساعة مِ ْعصمه بقلق شديد قبل أن ينظر إلى مدير املخابرات‬ ‫السوفيتيتة ويقول له‪ :‬أرجوك أن تدخل قاعة االجتماعات وتقول لرئيس‬ ‫جمهوريتنا إن موعد صالة اجلمعة قد حان ليتمكن من تأدية الصالة ثم‬ ‫يستأنف احملادثات مع صاحب الفخامة الرئيس خروتشوف‪ ،‬وبسرعة ر ّد‬ ‫منمق أن تعليمات الفريق نيكيتا (خروتشوف)‬ ‫مدير املخابرات وفي أدب ّ‬ ‫واضحة حني يكون ُمنهمكا في مباحثات مع ضيوفه فإنه ُينع على أي‬ ‫إنسان أن يدخل إليه كيفما كانت صفته‪ ،‬وإنني أتأسف وأعتذر إليك لعدم‬ ‫قدرتي على فعل ذلك‪ ،‬فر ّد الضابط املصري األسمر وقبل أن يغلق ضابط‬ ‫املخابرات شفتيه‪ :‬في هذه احلالة فإنني سأضطر إلى دخول الصالون‬ ‫بنفسي ودون انتظار اإلذن من أحد‪ ،‬قالها وقد ارتسمت دهشة كبيرة في‬ ‫عيني مدير املخابرات السوفيتي‪ ،‬فمثل هذا التحدّي لألوامر ال يحدث‬ ‫أبدا في بالده ولم يلبث أن اعتبر ما قاله الضابط املصري مجرد كالم‬ ‫عابر وعاد يبتسم لنا من جديد‪...‬‬

‫تعليمات بتأجيل صالة الجمعة‬

‫كنا جنلس ف��ي مكان يسمح لنا ب��رؤي��ة الثالثة داخ��ل الصالون‬ ‫احمل ��اذي إذا م��ا فتح أح��ده��م ال �ب��اب‪ ،‬فعندما فوجئ مدير املخابرات‬ ‫السوفيتي بجدّية كالم الضابط املصري وتهديده وأخذ يشعر بأن هناك‬ ‫ما ال يفهمه في األمر قام من مقعده متردّدا ومشى إلى باب الصالون‬ ‫احملاذي وطرق بخفة قبل أن َيدلف إلى حيث يجلس خروتشوف وأخذ‬ ‫يهمس في أذنه بكلمات قليلة قبل أن يعود متلقيا الر ّد منه ويقف خارجا‬ ‫بعد أن أغلق الباب وأخذ يقول للضابط املصري وعلى مسمع منا‪ :‬إن‬ ‫فوضني بأن‬ ‫الرفيق خروتشوف واحتراما لشعور الضيوف الديني قد ّ‬ ‫ليؤجل صالة اجلمعة ساعتني‬ ‫أتصل عبر الهاتف بإمام مسجد موسكو‬ ‫ّ‬ ‫فقط حتى ال تضيع فرصة الصالة على الرئيس عبد الناصر ورفاقه‪،‬‬ ‫حينها اكفهر وجه محمود اجليار وأخذ يعطي محاضرة ملدير املخابرات‬ ‫السوفيتية عن شعائر صالة اجلمعة وتوقيتها قبل أن يستطرد قائال‪:‬‬ ‫اسمع يا مستر‪ ..‬يكن للرئيس خروتشوف أو باستطاعته أن يعلن‬ ‫احلرب أو يطلق الصواريخ أو يهدّد العالم لكن ال يكن له أن يؤجل‬ ‫صالة اجلمعة ولو لدقيقة واحدة‪ ،‬واندفع سريعا ودون اكتراث مبدير‬ ‫املخابرات السوفيتية إلى صالون االجتماع وفتح الباب ووقف حائرا‬ ‫أمام نظرة الدهشة التي بدت واضحة لدى خروتشوف بسبب دخوله‬ ‫املفاجيء قبل أن يتلعثم ويصل إلى الرئيس عبد الناصر ال��ذي أخذ‬ ‫يهتف له بني الدهشة والزجر‪ :‬فيه إيه يا (جي)! حينها ر ّد سريعا‪ :‬لقد‬ ‫رج ْوت مدير املخابرات أن يلفت نظرك من خالل خروتشوف إلى أن حلول‬ ‫صالة اجلمعة قد حان‪ ،‬خاصة أن أمامنا رحلة طولها خمسا وأربعني‬ ‫إلي أخبرني بأن الرئيس‬ ‫دقيقة حتى دخول املسجد‪ ،‬وعندما دخل وعاد ّ‬ ‫خروتشوف قد أمر بإرسال تعليماته إلى إمام مسجد موسكو حتى يتم‬ ‫تأجيل الصالة لساعتني‪ ،‬وتعلم سيادتك أن تأدية صالة اجلمعة هي‬ ‫ضمن برنامجك الرسمي‪ ،‬وإذا حدث أن حصل ذلك فعال وط ّبقت تلك‬ ‫التعليمات وأجلت الصالة أو أقيمت بدون حضورك فإن الناس وخاصة‬ ‫اجلالية املصرية هنا في موسكو ستقول ب��أن عبد الناصر ج��اء إلى‬ ‫موسكو وكفر‪ ،‬حينها غرق عبد الناصر في موجة ضحك عارمة ونظر‬ ‫إليه خروتشوف وقال له ‪ :‬نريد أن نضحك معك! فرد جمال‪ :‬إن صديقي‬ ‫(جي) يقول لي إنه يعترض على تأجيلك للصالة ساعتني فالصالة ال‬ ‫يكن تأجيلها وهو يخشى أن تستغل الدعاية املضادة في أرجاء املنطقة‬ ‫العربية هذا املوقف‪ ،‬وتقول بأن الروس أقنعوا عبد الناصر بأن يكفر‪..‬‬ ‫فلوح خروتشوف بكلتا يديه وصاح وكأنه يدفع مصيبة يكن أن حتدث‬ ‫ّ‬ ‫وأخ��ذ يقول‪ :‬إذن ُق� ْم يا صاحب السعادة‪ُ ..‬ق� ْم وال جتلب لنفسك ولنا‬ ‫املشاكل‪ ،‬ومن يومها لم ينس خروتشوف وجه الضابط املصري (جي)‬ ‫وال اسمه الذي أخذ يردّده على الدوام كلما ّ‬ ‫حل مبصر أو التقى بعبد‬ ‫الناصر‪ ،‬ويقول أين محمود اجليار يا سيادة الرئيس‪.‬‬


16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ ﺭﻣـﻀـﺎﻥ‬

2012Ø08Ø01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻟـ»ﻋﻠﻢ« ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺁﻓﺎﻗﺎ ﻫﺎﻣﺔ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺍﻹﺷﻜﺎﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ‬

WOK³I²�*«  UÝ«—bK� w�öÝù« dJH�« »UFO²Ý« …—Ëd{ w�

4

‫ﺍﻹﺳﻼﻡ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ‬

UJKÐ ”UO�≈

ÿUH(«Ë ÀuK²�« WOC� ”—b½ Ê√ lOD²�½ b�UI*« q??¼√ Âö??� ¡u??{ w??� W¾O³�« vKŽ ¨fL)«  U???¹—Ëd???C???�« ‰u???Š ‰u?????�_«Ë sJ1Ë ÆÆf??H??M??�« k??H??Š UNM� U??�u??B??šË ¡Ó wý ô ∫W??O??ðü« …bŽUI�« lC½ Ê√ ≠ö¦�≠ dO�bð ⁄u� Ò ¹Ô Ê√ sJ1 w�öÝù« tIH�« w� «b¹bNð qÒ?JA¹ U0≠ UNÐ —«d??{ù«Ë W¾O³�« UMOI¹ ¨ö³I²�� Ë√ «d{UŠ ÍdA³�« œułuK� WOŽUM� Ë√ W¹œUB²�« lz«—– s� ≠UMþ Ë√ —«dL²Ý« ÊUL{Ë fHM�« kH×� ÆÆWOLKŽ Ë√ b�UI� rÒ ? ¼√ s??� bBI� ÍdA³�« œu??łu??�« q¦�Ë ÆÆUNðU¹Už rEŽ√ s� W¹UžË WF¹dA�«  UMO'« U¹UC� w� tMOÒ ³²ð UL� dO¦� «c¼ dO¦� b??−??²??ÝË ¨…U??O??(« Âu??K??ŽË W?????Ł«—ù«Ë `�UB*« ÷—U??F??²??�≠ b�UI*« U¹UC� s??� W×KB*« v??K??Ž r??J??(« ¡U???M???ÐË b??ÝU??H??*«Ë U³Bš ôU−�  UÝ«—b�« Ác¼ w� ≠WKÝd*« UFÝ«Ë U??½«b??O??�Ë d??E??M??�«Ë d??J??H??�« W??�U??łù Y�U¦�« rKF�« U�√ ÆÆ`Ołd²�«Ë ◊U³M²Ýö� tOKŽ ·dF²MÝ Íc�« ¨Í—UC(« tIH�« uN� ÆÂœUI�« ‰UI*« w� l³²¹

ÆÂœUI�« q³I²�*« vKŽ ¨dšPÐ Ë√ qJAÐ ¨WOCI�« ÁcNÐ W½UN²Ýô« wG³Mð ôË ¨UN²ÐuF� v�≈ ¡ULKF�« s� dO¦� —Uý√ bI� ’uŽ√ s� W�Q�*« Ác??¼ò ∫b??ý— sЫ ‰uI¹ XK�Rð «–≈ t??½√ p???�–Ë ¨WOŽdA�« qzU�*« ¨W{—UF²�  b??łË p??�– w??� lL��« q??zôœ w� ‰U??J??ýù« Ê≈ ÆÆå‰u??I??F??�« Z−Š p??�c??�Ë ¨tK�« qF� 5??Ð oO�u²�« w??� sLJ¹ —Ób? I??�« ÆÊU�½ù« ‰UF�√ 5ÐË œułu�« w� ¨v�UFð œUCð ô —ÓbI�«Ë ¡UCI�« …bOIŽ Ê≈ ·«dA²Ýô« w??� ô ∫¡w??ý w??� WOK³I²�*« Ê≈ qÐ ÆÆqLF�«Ë jOD�²�« w� ôË l�u²�«Ë —U� U�UE½ v�UFð tK� Ê√ v�≈ dOA¹ —ÓbI�« s� ÊU�½ù« qF� Ê√Ë ÊuJ�« tOKŽ dO�¹ U� Ætð«Ëœ√ s� …«œ√Ë ÂUEM�« «c¼ WKLł

‫ﻣﻘﺎﺻﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌـﺔ‬

Ê√ ≠r??K??Ž√ v�UFð t??K??�«Ë≠ —u??B??ð��� UL� `²Hð Ê√ s??J??1 W??O??K??³??I??²??�??*«  U????Ý«—b????�« ‰UšœSÐ W�U¼ U�U�¬ WF¹dA�« b�UI� årKŽå?� w� WO½U�½ù« q³I²�* Èd³J�«  ôUJýù« ÆwIO³D²�« t¦×ÐË t??²??Ý«—œ ‰U??−??� …d???z«œ

AÉ°†≤dG Ió«≤Y OÉ°†J ’ Qó≤dGh n ‘ á«∏Ñ≤à°ùŸG ‘ ’ :A»°T ±Göûà°S’G ’h ™bƒàdGh §«£îàdG ‘ πª©dGh

tO� wF��« v??�≈ q??Ð ¨q³I²�*« …U??Ž«d??�Ë q³I²�*« s????¹œ u??N??� ¨W??¾??O??N??ðË «œ«b??????Ž≈ …bOIŽ r??N??H??½ n??O??J??� ¨w????{U????*« f???O???�Ë vKŽ UNÐ ÷dÓ ²F¹Ô b� –≈ ÆÆø—ÓbI�«Ë ¡UCI�« Ë√≠ rK�*« rŽe¹ nO� ∫‰UIO� WOK³I²�*« dŁ√ t� ÊuJ¹ Ê√ b¹d¹ t½√ ≠rK�*« lL²−*« ¡UCIÐ ¡w??ý q??� U???/≈Ë ¨q³I²�*« vKŽ WOC� Ác??¼Ë ÆÆøÁd??ýË ÁdOš ¨Á—Ób? �Ë tK�« XÒ?K{Ë Â«b???�√ UNO� X?Ò ????�“ U*UÞ WOÝUÝ√  «– WOC� U??C??¹√ w??¼Ë ¨ÂU??N??�√ UN³³�Ð ËdJH� bÒ ? Ž b??�Ë ÆUNLN� ¡w??Ý√ «–≈ dDš rN½√ 5LK�*« ◊UD×½« »U³Ý√ bŠ√ W�_« U×O×� UÎ LN� —Ób? I??�« …bOIŽ «uLNH¹ r??� WO³³��« rO¼UH� r¼bMŽ XÐdD{U� ¨UM�Š ÆÆ÷—_« w� wF��«Ë qLF�«Ë qOKF²�«Ë W³�M�UÐ —bÚ I�UÐ ÊU1ù« ÊU� «c� ÆU¼u×½Ë sŽ «uLNH¹ r� s¹c�« 5LK�*« iFÐ v�≈ j³¦¹Ô ö�UŽ ≠U¦¹bŠË U1b�≠ Áœ«d� s¹b�« ÆWO³K��«Ë q�«u²�« u×½ l�b¹Ë rz«eF�« ÷—UF²�« «c¼ Y׳�« q¹e¹Ô Ê√ ¨Ê–≈ ¨V−¹  UÝ«—b�« 5ÐË —ÓbI�« …bOIŽ 5Ð Âu¼u*« ¨dOŁQ²�« u??¼ Íc??�« ¨U??N??�b??¼Ë WOK³I²�*«

rKŽ W??O??K??³??I??²??�??*«  U?????Ý«—b?????�« Ê≈ ·«dA²Ý« u¼ ¨U�b¼ t�HM� c�ð« TýU½ l?³ÔÒ ?ð«Ë ¨tðôUL²Š« rÒ ¼√ dBŠË q³I²�*« ÆÂuLF�« vKŽ ôu³I� UOLKŽ U−NM� p�– w� bOH�Ë `O×� rKF�« «c¼ Ê√ w� dNþ p�c� vKŽ W¹UHJ�« ÷Ëd� s� Ád³²Ž√ qÐ ¨UC¹√ V−¹Ë ÆÆUFOLł XL Ł√ t²KL¼√ «–≈ ¨W??�_« `�H¹ Ê√ d�UF*« w�öÝù« dJH�« vKŽ «cN� ÆtðU�UL²¼«Ë tŁU×Ð√ 5Ð U½UJ� t� vKŽ ÂuO�« ÁdLŽ b¹e¹ ÂuKF�« s� ÊuK�« ÊUN²�¹Ô ô …d³š UNO� r??�«— ¨Êd??� nB½ ÆÆtB�«u½Ë t??zU??D??š√ s??� œUH²ÝU� ¨U??N??Ð …dL²�� «œuNł  UOK³I²�*« bNAð «cN�Ë Æ UO�ü« d??¹u??D??ðË  U??¹d??E??M??�« q¹bFð w??� rKF�« «c??¼ `�UB� Ád???�– sJ1 U??� q???�√Ë qKIð WOK³I²�*« W??Ý«—b??�« Ê√ u??¼ w²H�« Ò UNCFÐ d³²F²� ¨WMJL*«  ôUL²Šô« s� ÆÆUNM� UÎ L�� wGKð b�Ë ¨iFÐ s� `ł—√ Ó ËbG¹ t½S� q³I²�*« ·dF½ r� Ê≈Ë UM½≈ Í√ ÓÒ ?�√ qšb½ Ê√ UMFD²Ý« «–≈Ë ÆU??{u??L??ž q?? rK�*« qIF�« —œUB� …dz«œ w� rKF�« «c¼ Ê√ sJ�√ ¨t??ð«¡«d??�Ë tðU�UL²¼«Ë d�UF*« w{U*« À«bŠQÐ ◊dH*« ÂUL²¼ô« s� tKIM½ ô Æq³I²�*« U¹UC� v�≈ d{U(« q�UA�Ë ·dF½Ë åq³I²�*« rKŽò ”—b½ Ê√ ¨Ê–≈ ¨bÐ «–S� ÆÆ—ÓbI�«Ë VOG�U� ¨Èd³� bzUIŽ WIOIŠ Ò «c¼ Z¼UM� w??� Y׳½ Ê√ s??J??�√ p??�– s� U�öD½« WOKOBH²�« t³O�UÝ√Ë rKF�«  «—dI� s�Ë W�UF�« WO�öÝù« WO³¼c*« WF¹dA�« b??�U??I??�Ë s??¹b??�« ‰u???�√ Âu??K??Ž ÆÆWONIH�« bŽ«uI�«Ë tIH�«Ë tIH�« ‰u�√Ë Y׳K� `�ö� .bIð u??¼ UM¼ »uKD*«Ë sJ�√ U0 ¨UNI�Ë UM¹œ ‰u³I*« wK³I²�*« sJ1 «c¼Ë ¨bOFI²�«Ë j³C�«Ë W�b�« s� WŁöŁ WO�öÝ≈ ÂuKŽ sL{ UÝUÝ√ r²¹ Ê√ ∫U¼d³ŽË

‫ﻋﻠــﻢ ﺍﻟﻜـﻼﻡ‬

bOHð Ê√ WOK³I²�*«  UÝ«—bK� sJ1 u¼ W??O??�ö??Ýù« UM�uKŽ s??� UÎ ? L?Ò ?N??�Ô ULKŽ rKŽ Ë√ s¹b�« ‰u�√ rKŽ Ë√ bzUIF�« rKŽ ÂöJ�« rKŽ …¡«d� bOF½ Ê√ wG³M¹ ÆÆÂöJ�« ô U??0 t??K??zU??�??� w??� Y??×??³??�« œbÒ ? −?Ô ????½ Ê√Ë lHM¹ U??0Ë œUI²Žô« ‰u??�√ l� ÷—UF²¹ w� Y׳�« Ê√ —bÒ �√Ô Ë ÆdBF�« «c¼Ë ”UM�« vKŽ 5FÔ?ð …uDš WOK³I²�*«  U??Ý«—b??�« Y׳�« dO¦ð UN½_ ¨vG²³*« «c??¼ oOI% tÝ—œ U??� rÒ ????¼√ s??� U??¹U??C??� w??� d??E??M??�«Ë ÊU�½ù« qF�Ë —ÓbI�« WKJA� ∫ÂöJ�« rKŽ q�u²�«Ë q??O??K??F??²??�«Ë WO³³��« q??zU??�??�Ë ÆƉU????;«Ë ÊU??�e??�« Âu??N??H??�Ë  U??O??³??O??G??�«Ë ÆU¼u×½Ë ¨—ÓbI�«Ë ¡UCI�« …bOIŽ ‰U¦� cšQM�Ë  ôP*« —U³²Ž« v�≈ býd¹Ô ÂöÝù« ÊU� «–S�

ÂuO�« r�UŽ w� —Ëbð …dDO�K� WO½u� »dŠ q³I²�� ÆÆq³I²�*« vKŽ »dFK� fO�Ë ÆW¹dA³�« w� —Ëœ 5LK�*«Ë p�c� ¨Ÿ«dB�« «c¼ dLF²�Ô¹ Ê√ `łd*« s� dLF²Ý« UL� ¨rNK³I²�� ÆÆr¼d{UŠ ÊUJ� UM� ÊuJ¹ wJ� bÐ ô r�UF�« «c¼ w� qIF�« W(UB� s� w�öÝù«≠ wÐdF�« Ác¼Ë ÆÆq³I²�*« l� qO�Q²� W�ËU×� W�K��« w� wK³I²�*« dJH�« ÊuJ¹ YOŠ ¨ÂöÝù« vKŽ «—œU� rK�*« qIF�« wðü« ÊU�e�« l� q�UF²�« q³I²�*« ·«dA²Ý«Ë ¨rKŽË WO−NM�Ë WI¦Ð ‰U³�UÐ dD�¹ Ê√ ÊËœ «—Ëc×� p�– w� Ê√ w� UMðËb�Ë ÆÆUOŽdý ¨rOEF�« UMO³½ u¼ «c¼ …öB�« v�“√ tOKŽ l� W�Uš ÆÆrOK�²�«Ë ÆÆ.dJ�« dNA�« «c¼ ÆÊUC�— dNý

WO³Fý  U¹UJŠ

WC�Už —«dÝ√

w�uHD�« qO�²*« dLžË WOK�²�«Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨W¹UJ(« X½U� ÆlL²−*«Ë œdHK� WOŽUL²łô« W¾AM²�«Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�«  U³žd�UÐ

XLN�√ w²�« —«d??Ý_« pK²� oO�b�« w??�«—b??�« ¡UOŠùUÐ ÂuI½ åa¹—U²�« XF³Þ WC�Už —«d??Ý√ò w� sJ� ¨åW??Ðu??ł√ UN� b& s� WK¾Ý_«Ë tKŠ lOD²�ð s� eGK�« Ê_ qOK�« ‰«u??Þ UEIO²�� pOI³¹ tŽbð ôò Æ…b¹bł  U¹dE½Ë W??�œ√ ·UA²�« ‰öš s� W¹—uDÝ_«  UOB�A�« iFÐ WIOIŠ nAJÐ ÂuI½ ·uÝ Æ…d�«c�« w� dOÞUÝ√ UNðUOB�ý s� XKFłË œuIŽË ÊËdI� rN²K¼–√Ë rN�UL²¼«  —U??Ł√Ë ¡«d³)«

«b???( ÊU????�—

w& w¼Ë ¨U¼–Uš U¼«œÒ u¼Ë ¨ÊUDK��« b�Ë UN�Uý «u¹≈ ¨ÂUŽ X¹“Ë ¨ÂUŽ ÊuÐU� UNO� vKš ¨UNO� vA� ¨W�d(« ÆÆÂUŽ ÆÆÂU??Ž wAK�Ë ¨ÂU??Ž oO�œË ¨ÂU??Ž WMŠË ÂU??Ž U??�Ë ÆvA�Ë ÆÆÂUŽ UNLŽ  UMÐ —UNM�« „«– ¨d??š¬ U¹ wł Âu¹ U¹ dOÝ w¼Ë ¨ÊUDK��« ‰U¹œ ÂœU)« ¨“u−Ž w�Ò p¹– UNOKŽ Ë«d� ∫UN�uI²� ¨UNO&U� U1œ ¨UNO& ¨WMO³OG* U¹ UOKŽ wKŠ U¹ ¨…dONOI* U¹ UOKŽ wKŠ U¹ò wKH½ UOKŽ wKŠ U¹ ¨WLO�Ò U¼bMŽU� wK�« U¹ UOKŽ wKŠ U¹ ÆÆåWLOK� pO� œËUF½Ë WKOL� pO� ÆÆåUOKŽ n�UŠ ÍbOÝò ∫UNO� ‰uIð w¼Ë w� ÂuO�« w� U¼bMŽ w&U� ¨cG�« w� ÂuO�« w� Íb¹“ò ∫UNO� X�U� ¨UNOKŽ  öŠ ¨UNOKŽ q% w¼Ë ¨cG�« ÆÆåpO� wKH½ w�«b� ŸËUð #UH*« w� UNO� aýdðË W³ž“ VKIð  «bF� ¨ UA�Ë  —UÞ W�ULŠ w�uð w¼Ë nAJð w¼Ë ¨r��« qłd�« lDIð Uð ¨qOK� qOK�« s� w−²ð  œUŽ ¨ UA� «u¹≈ ∫‰uIðU�Ë UN²�U¹œ W³I�« ‚u� w&U� wK¼ qLŠ UÐË wMðU³KÞ w�Ò ¨UOÐ qLŽ U�Ë «b(« ÊU�—ò ≠ U� «c??¼Ë ¨w½–Uš ÊUDK��« b??�ËË wMðUÐÒ — ‰«eG�«Ë ¨UOÒ Ð UO� »U²� U� «c¼Ë …d−ý U¹Ë …d−Š U¹ wJЫ ¨UO� »U²� ÆÆåø‰«“U� ôË Uł ÍbOÝ ‘«Ë W�ô U¹ W�ô≠ ÆÆåw²OMÐ U¹ ‰«“U�¬ò ≠ b�d�« tO� bO��« b??Š«Ë s??¹U??� —U??N?M?�« „«– «u??¹≈ b�Ë „«– w−¹ u??¼Ë qOK�« w??� UNFL�¹ u??¼Ë ÆÆw??�ö??O?ð ∫tO�U� ¨tO� UN�uI¹ u¼Ë ÊUDK��« ÆåpO� ‰uI½Ë wKŽ s�Ë√ò ≠ U� W??łU??Š ÆÆÊU?? ? ?�√ 5??²??ÝË W??²??Ýò ∫t??O??� ‰U?? ?� ≠ ÆåpD�Kð ‚u� j×¹ w−O� Á«— d¹Ò uD�« b??Š«Ëò ∫tO� ‰U??� ≠ tOKŽ fŽ „Ë—œË ¨‰uI¹U� U¼ ‰uI¹U� U¼ ¨p²�U¹œ W³I�« ÆÆåw−O� qOK� qOK�« s� Á«— ¨w�uAðË w½UŁ  Uł ÊUDK��« b�Ë Uł ‘U� —UNM�« „«c¼ «u¹≈ ∫ «bF�Ë ¨W³I� ‚u�  UDŠ ¨ «bF� ‘«Ë W??�ô¬ ÆÆW?? �ô ÆÆU??O? � qLŽ U??�Ë «b??( ÊU?? �—å≠ ÆÆåø‰«“U� ôË Uł ÍbOÝ —«œ vA� dšô —UNM�« „«c¼Ë Æu�«Ë UN³ł«Ë vKð U� ∫‰uI¹ bF�Ë ¨U¼bÒ A¹ u¼Ë dODð  UGÐ ¨W�UBK�« UNO� ¨WLOL( –U??¼ ‘«Ë tK�« ¨WLOL( –U??¼ ‘«Ë tK�«ò ¨UN²JO×Ð u�«b� «d�  ôË v²Š ÆÆåWLOL( –U¼ ‘«Ë tK�« ∫UNO� ‰U� ÆåøpO� Èdł wA�« –U¼ ‘¬ò ≠ Æå«c¼ u¼ UO� Èdł wK�«ò ∫tO� X�U� ≠ ‰U�ò ∫U??N?O?� ‰U??� ¨ÂœU?? ?)« p??¹c??¼ b??M?Ž w??−?¹ u??¼Ë ÆÆåø»Uý pÝ«— r�œöÐ X??¹“ ¨Íb??O?ݬ r�œöÐ WMŠò ∫tO� X�U� ≠ ÆÆåÍbOÝ√ ÆåøuЫ— pOMOŽ ‰U�ò ÆÆåÍbOÝ√ r�œöÐ q×�ò ≠ ÆÆåøuIAð pOKł— ‰U�ò ≠ ÆÆåÍbOÝ√ r�œöÐ WMŠò ≠ ÆÆåøÕUÞ pL� ‰U�ò ≠ ÆÆåÍbOÝ√ r�œöÐ ·UBH�ò ≠ ÆrNK� rNOKŽ Uł Uð ÆÆXFł—Ë „UM¼ rN²�dðË »U²�≠ s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« Æ 56 W¹UJ(«≠ WO³FA�« W¹UJ(« WŽuÝu�

rIF�« vHA¹ UNOH� ¨ U³žd�« q� W¹UJ(« oI% uŽbð U??L?� ÆÆ5?? Ž W??A?�— w??� v??M?ž v??�≈ d??I?H?�« qI²M¹Ë ÆÆt²łË“ rŠË qłd�« «d²Š« …—Ëd{ v�≈ W¹UJ(« v²Š ¨ÊU??�e??�« s??� vC� U??� w??� ¨ÊU??� v²Š ÊU??� tOKŽ ¨ÊU½bF�« w³M�« d−Š w� ÊUÝu��«Ë o³(« ÊU� ÆÆÂö��«Ë …öB�« Ãuł „Ë– ¨ ôUOŽ Ãuł ËbMŽ bOÒ ��« b??Š«Ë «c¼ UL¼Ë ÆÆ‘b??�u??²?� U??� w??¼ U??ð …œu??FÓ ? �«Ë  «d??�U??Ž  ôU??O?Ž ¨W�uB�« UNO� uK�G¹ WO�U�K� Ò —UNM�« „«c??¼ uOA1 ∫ÂÚ uNO� X�U� ¨W¹Ò b( rNOKŽ “Ëbð w¼Ë ¨ËU�U³²O� s¹bŽU�Ë ∫UNO� X�U� åøuOJ³ðUð ‘öŽ w�UB�« s¹“ U¹ rJ�U�ò Uð …œu??F? �«Ë s??¹d??�U??Ž U??¹U??M?Š ¨uOJ³½ U??� U??M?K?I?Šò≠ øÚÊU�ËÚ u??¼ w??ý –U??¼ò ∫UNO� X�U� ÆÆå‘b??�u??ðU??�U??� w??¼ …œuFK�Ë  U??½U??�— Ãu??ł ÂuJO� w�d½ ÍœU??žË wA/U?Òð ÆÆå UAOAŠ Ãuł  U½U�Ò — Ãuł ÂuNO�  U�— ¨W¹Ò b( p¹–  UA� «u¹≈ UNð—«œ p¹c¼Ë UN²½U�— X�U� p¹c¼Ë ¨ UAOAŠ ÃułË ¨U¼UI½ UNKł«— U¼e¼ ¨UNK�U½Ë —«bK� UÒð X�U� ¨WK��« w� Æb�uOð u¼Ë b�u²ð «d* ÆÆb�u¹ Ãdš ÆÆUN�U� u¼Ë ¨lłu� tO−¹ u¼Ë dš U¹ wł Âu¹ U¹ dOÝ «u¹≈ u�uÝ ≠tK�« dÚ Ož dÚ O³� U�≠ dO³� qł«— bŠ«Ë bMŽ wA1 ÆåpO� ‰uI½Ë UOKŽ s�Ë√ò ∫tO� ‰U� ÆåpD�Kð U� WłUŠ ÆÆÊU�√ 5²ÝË W²Ýò ∫tO� ‰U�  «d�UŽ  ôUOŽ Ãuł bŠ«Ë ÍbMŽ ÍœË√ò ∫tO� ‰U� w¼Ë ¨ËU�U³²¹UðË U¼uK�G¹ W�uB�« Ë«œÒ Ë œ«uK� ËUA�Ë w�UB�« s¹e�« U¹ ÂuJ�U�ò ÂuNO� X�U� W¹b( rNOKŽ “Ëbð s¹d�UŽ U¹UMŠ«— ¨uOJ³½ U� UMIŠ UNO� X�U� øuOJ³²ð ‘öŽ ∫UNO� X�U� ÆÆå‘b�u²�U� U½UF� w¼ UÒð …œuFÓ �Ë Ãuł ÂuJO� w�d½ ÍœUžË “Ëb½Uð øÊU�Ë wýœU¼å≠ ÆÆÆå U½U�Ò — UNð—«œ p¹c¼Ë ¨UN²½U�— X�U� p¹c¼ ¨wA�«– «u¹≈  XC½  W½U�d�« p¹– XOI� ¨UNK�U½Ë —«bK�Uð X�U� WK��« w� ÆÆåUN²K� ∫tO� ‰U� „c�� `²�Ë ¨‰«eG� ‰U¹œ —UGK� dOÝ U�Ë—œ «u¹≈ò ÆÆåÃd�¹ ÍœUž ÊU� wK�Ë XM³� p¹– uM�  «eI½ ¨Ëc�� `²� bO��« „«– vA� ÆƉ«eG� ‰U¹œ —UG� bMŽ - U¼öš ¨dFA�« UNOÝU� …œUOB�« —UNM�« „«c??¼ ¨d??š¬ U¹ wł Âu??¹ U¹ dOÝ ¨UNÐ uLÚ?KF¹Ú uOA1 U�u¼Ë U¼u�Uý ¨ËUł ÊUDK��« ‰U¹œ ÆÆåpO� u�uI½Ë UMOKŽ s�Ë√ò ∫ÊUDK�K� u�U� U� W??łU??Š ÆÆÊU?? ? ?�√ 5??²? ÝË W??²? Ýò ∫Âu??N? O? � ‰U?? ?� ÆåÂuJD�Kð œôË l??� Êu??�? Š w??ý ¨Êu??�? Š w??ýò ∫t??O? � u??�U??� ÆÆåÊU�“ tÐ wðU¹ U� Á«— ¨‰«eG�« ÆÆåU¼u³OłË …“u(« UNOKŽ Ëd¹œ ËdOÝò ∫rN� ‰U�  UFD½ w¼ U� b� ‰«eG� œôË uFD½ U� b� ¨ËUA� UN� ÈuK²¹ u??¼Ë ¨…—b??�?�« vKŽ U¼Ë“u×¹ UL¼Ë ¨rNF� UL¼Ë …—b??�? �« vKŽ Èu??K?ð ≠U??N?O?ÝU??�≠ U??N?�U??¹œ dFA�« ÂuNO� ‰U??� ÊU??D?K?�?�« b??�Ë U??N?�U??ýU??Ž U?? ¼Ë«œ U??¼Ëb??A?¹ ∫tO� ‰U� ¨W½Ëe¹“ U¼Ë«œœ ¨U¼Ë«œ bFÐ «u¹≈ ¨U¼cšU½ åU¼¬ò ‰uIð wG³ð Á«— UN�«b� ÁuOJð b³F�« u³Ołå≠ p¹–≠ UNL� UNO� W²�«“ wK�« …e½Uš …d³N�« p¹– dODðË Æ剫eG� ‰U¹œ VOK( XŽUð „«– ËU??J?ð U?? ¼Ë«œ ËU??A?� ÆÆË—«œ w??K?�« w??A?�«c??¼ ¨…e½Uš UNL� s� …d³N� p¹– dODð w¼Ë u²�Uý ¨b³F�«

..‫ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺁﺭﺛﺮ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱ‬

ø ”uLŁU¹— pK*«Ë ”u¹“Ëd³�√ »—U×LK� «bŠ«Ë UNłË ÊuJ¹ q¼ Íc�« qłd�« v�≈ œö³�« sŽ ŸU�bK� «uIÐ s¹c�« 5O½UD¹d³�« ÊU�Ëd�« ÊuJ¹ b�Ë ¨…bŠu�« v�≈ WłUŠ w� ÊU� U�bMŽ VFA�« bOŠuð w� r¼UÝ Æ”u½UO�—Ë√ ”u¹“Ëd³�√ t½≈ ¨wIOI(« dŁ—¬ pK*« u¼ …—uDÝ√ w� dO³)« Œ—R*« ¨åd??Ł—¬ò »U²� n�R� ¨‘¬ ÍdHOł ÊdI�« w� dNþ t½√ Ëb³¹ ”u¹“Ëd³�√ vŽb¹ qł— „UM¼ ÊU� ¨dŁ—¬ pK*« Í√ ¨”u¹—uŁ—√ t½≈ ¨w½U�Ë— rÝ« u¼ dŁ—¬Ë ¨W�ËUILK� rOŽe� f�U)« Æ ôUL²Šô« s� bŠ«Ë «c¼Ë ¨W1bI�« eK¹Ë WGKÐ dŁ—¬ …bŠ«Ë w� ”u¹“Ëd³�√  ôuDÐË —UB²½« «bKOž tLÝ« V¼«— ÊÓ ËÒ œ W�öÝ s� r�UŠ t½≈ ÆÆW³I(« pKð s� XOIÐ w²�« WKOKI�« ozUŁu�« s� dO�Hð vKŽ ”u¹“Ëd³�√ bŽU�¹ b�Ë Æ»Ëd(« œuIO� b�Ë WI¹dŽ WO½U�Ë— Íc�« ¨Íd×��« d³O�UJ��≈ nOÝ t½≈ ¨«œuKš dŁ—¬ WB�  U½uJ� d¦�√ ”u¹“Ëd³�√ Ê√ bÐ ô ¨UO�UOš «bzU� t²HBÐËË ¨åsÒ?M��Ë ”U�ò wMF¹ ÆWK¹uD�« W¹eOK$ù« ·uO��« Ác¼ s� «bŠ«Ë qL×¹ ÊU� dOž d??Ł—¬ pK*« …—u??D?Ý√ w� qO�UHð «Ëb??łË 5??š—R??*« ÒsJ� r�Ë UJK� sJ¹ r� tMJ� WLN� WOB�ý uN� ¨”u¹“Ëd³�√ Èb� …œułu� ÆÆdŁ—¬ pK*« ÊuJO� s�e�« s� WK¹uÞ …d²H� o³¹ pK*« u¼ fO� ”u¹“Ëd³�√ Ê√ ÊËbI²F¹ 5š—R*« iFÐ ÊU� «–≈ f�U)« ÊdI�« w� WOB�ý „UM¼ Ê√ ÊuME¹ ÊËd??š¬ „UMN� d??Ł—¬ ÆÆ…—uDÝ_« w�  œ—Ë w²�« d�UMFK� WIÐUD� d�UMFÐ l²L²ð Èdš√ ÊdI�« s� w½UD¹dÐ u¼ d??Ł—¬ pK*« u¼ ÊuJO� 5×ýd*« b??Š√ Àbײð w²�« WK�UJ�« WBI�«  dNþ b�Ë ¨”uLŁU¹— tLÝ« f�U)« ◊uI�« a¹—Uð ÊÓ ËÒ œ Íc�« ¨fO½«œ—už tLÝ« n�R� b¹ vKŽ ”uLŁU¹— sŽ ÆUO½UD¹dÐ pK0 tH�ËË „—UF*« ÈbŠ≈ w� ¨”uLŁU¹— s� ÊU�Ëd�« VKÞ nO� ÈË— bI� qł— n�√ 12 t�«u� gOł ”√— vKŽ d×Ð√Ë ¨…bŽU�*« ¨U�½d� w� tłuð rŁ ¨åÊUðËd?Ðå?Ð U�½d� w� ·dF¹ U0 ÂuO�« ·dF¹ U� w� jŠË „ö²�« s� bÐ ô ÊU� U�½d� v�≈ «d×Ð qI²M¹ wJ�Ë ÆÍbMž—uÐ u×½ bO�Q²�UÐ u¼ «cN� qLŽ oOI% vKŽ …—bI�« pK1 Íc�« bzUI�«Ë ¨‰uDÝ√ ÆW�U¼ WOB�ý w� UÐdŠ ÷u�ð X½U� w²�« W¹u�_« rŽœ ÍuM¹ ”uLŁU¹— ÊU� sJ� Æ5OÐdG�« ◊uI�« WKO³� w¼ ¨Èdš√ WAŠu²� WO½U�dł WKO³� tłË tLÝ« jÐU{ ¨tAOł ·uH� w� szUš œu??łË u¼ tKN−¹ ÊU??� U� ÆÁ—UE²½« w� ¡«bŽ_« ÊU�Ë ”uLŁU¹— ÊUš bI� ÆÆ”Ëb½U�—√ ÷dÓÒ Fð ULNOK� Ê√ ”uLŁU¹—Ë d??Ł—¬ 5Ð „d²A*« rÝUI�« Ê≈ Í—uDÝ_« dŁ—¬ pK*« 5Ð wzUN½ jЫ— „UM¼ ÆjÐU{ b¹ vKŽ W½UO�K� åÊu�U�√ò …d¹eł ¨VO�√ U�bMŽ tO�≈ cš√ Íc�« ÊUJ*« t½≈ ¨”uLŁU¹—Ë W¹«Ëd�« Ác??¼Ë ¨„UM¼ b�d¹ d??Ł—¬ Ê√ …—u??D?Ý_« ÍËd??ð Æ…—u??×?�?*« …dOG� W¹d� WLŁ Ê_ ¨l�«u�UÐ WD³ðd� —Ëcł UN� ÊuJð b� W¹—uDÝ_« ÷Uš YOŠ l�u*« sŽ …bOFÐ dOž w¼Ë ¨U�½d� w� åÊu�U�√ò vL�ð ÆÆ…dOš_« t²�dF� ”uLŁU¹— ”uLŁU¹— ÊS� ¨W¹—uDÝ_« dŁ—¬ …UOŠ s� dOš_« qBH�« w� UL�Ë Ó dÒ Fð qÐ q²I¹ r� v�≈ ‰u�u�« s� sÓ Ò ?J9 ¨dŁ—¬ q¦�Ë ¨WGOKÐ WÐU�ù ÷ ÆUNO� s�œÔ Ë w�uð b� ÊuJ¹ Ê√ sJL*« s�Ë ¨åÊu�U�√ò WÝdDG�« s� UO½UD¹dÐ d¹d% w� r¼UÝ »—U×� ”u¹“Ëd³�√ WÝdDG� WŽU−AÐ ÈbBð »—U×�Ë pK� ÊuLŁU¹—Ë ¨WO½u�JÝuK$_« bI²F¹ ÆÆøwIOI(« dŁ—¬ pK*« u¼ ULNM� bŠ«Ë ÍQ� ¨5OÐdG�« ◊uI�« W��M�« w� sLJ¹ ‰«R??�?�« «c??¼ s??Ž »«u??'« Ê√ 5??š—R??*« iFÐ ÆÆWKO³M�« tðôuDÐ W¹«Ë— s� v�Ë_« WK�UJ�« ÍdHO' qÐU²� w¼ dŁ—¬ sŽ Àbײð WO�¹—Uð W??¹«Ë— dNý√ Ê≈ pK*« WB�ò tÐU²� w� ÍdHOł ÍËd¹ ÆdAŽ w½U¦�« ÊdI�« s� Àu/u� Íd×��« tHO�Ð 5O½u��U��« Âe¼ Íc�« ¨f�U)« ÊdI�« w� ådŁ—¬ UC¹√ tMJ� Æ”u¹“Ëd³�√ qF� UL� ¨UO½UD¹dÐ œu�¹ Âö��« qFłË U�U9 ¨åÊu�U�√ò vŽb¹ ÊUJ� —«uł w�  U�Ë U�½d� w� „—UF� ÷Uš ”u¹“Ëd³�√ s� q� ‰ULŽ√ w� …bŽ d�UMŽ „UMN� ÊÚ –≈ ¨”uLŁU¹d� ÆdŁ—¬ pK*« …—uDÝ√ oKš w� XLNÝ√ ÊuJð b� ”uLŁU¹—Ë

‫ﺩﻻﺋﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺁﺭﺛﺮ‬

a¹—Uð s??Ž dO¦J�« —b¹UMÝ Æ√ d�u²�¹d� —u�O�Ëd³�« dA½ X½U� d??Ł—¬ pK*« sŽ XŁb% W??¹«Ë— ‰Ë√ Ê√ b�R¹Ë .bI�« UO½UD¹dÐ »u�M� u¼Ë ¨lÝU²�« ÊdI�« v�≈ œuF¹ ¨åUO½UD¹dÐ a¹—Uðò Ê«uMFÐ UÐU²� ÆfOOMO½ v�≈ 5O½u��U��« b{ »—UŠË dŁ—¬ ¡Uł ÂU¹_« pKð w�ò ∫fOOMO½ V²� w� fOOMO½ qÝd²�¹ rŁ ¨å„—UF*« bzU� ÊU� ÆÆ5O½UD¹d³�« V½Uł v�≈ WMŠUÞ W�dF� 12 s� d¦�√ w� 5O½u��UÝ ÂeN¹ u¼Ë dŁ—¬ n�Ë fOOMO½ d�c²�¹ ÆåÊb??¹U??Ð WKðò W�dF� UHMŽË …u�� U¼dÔ ¦�√ X½U� w¼ åÊb¹UÐ WKðåË ¨f�U)« ÊdI�« w� w½u�JÝuK$_« ÕUO²łô« ÆW�bÐ Œ—R� Ÿ«dB� l�u� U�bMŽ »Ëd??(U??Ð vDÝu�« ÊËd??I?�« lKD� r�ð« bI�  b�Ë WHOF{ W1bI�« UO½UD¹dÐ X׳�√Ë ÊU�Ëd�« d�×½« ÆÆUЗËQÐ ÂuO�« t�dF½ U� Ë√ d׳�« WNł s� …«eG�« UNO�≈ W¹dŁ_« W??�œ_« u¼ a¹—U²�« «c¼ W×� b�R¹ U� Ê√ Ëb³¹Ë WO³FA�«  U¹«Ëd�UÐ WD³ðd� l�«u� w� UIÐUÝ  b?łËÔ w²�« l�u� q¦1  U¹«Ëd�« V�ŠË ÆdŁ—¬ pK*« sŽ Àbײð w²�« w� WLN� ‰u??% WDI½ ‰u??�—u??� w� åqG½U²O�ò ÆdŁ—¬ pK*« a¹—Uð s� —UŁü« r�UŽ ¨—u¹«dÐ œ«—uO²Ý ”—œ X¹dł√ w²�«  U�UA²�ô« ¨‰u²�¹dÐ WF�Uł  UO�e)« s� WL�{ WŽuL−� błËË „UM¼ b�Ë ¨UOI¹d�≈ ‰ULý s??� W??O?ðü« ¡«d??L? (« UMMJ1 «bł …dO³�  UOLJÐ UM¼  œ—u²Ý« a¹—U²Ð WI³(« pKð w� U¼œ«dO²Ý« j??З ÆdŁ—¬ pK*« U¼d�UŽ w²�« À«bŠ_« w�  b??łËÔ w²�«  UO�e)« œuFð s�Ë ¨f??�U??)« Êd??I?�« v??�≈ åqG½U²Oðò Íu� –uHMÐ l²L²¹ ÊU� U¼œ—u²�¹ ÊU� fH½ —U??Łü« ¡ULKŽ nA²�« bI� ÆÆ«b??ł w� dš¬ l�u� w� W¹—U�H�« w??½«Ë_« ¨dŁ—PÐ WD³ðd� UC¹√ w¼Ë ¨UO½UD¹dÐ u¼Ë ¨åqÝU� Í—u??ÐœU??�ò dB� t??½≈ Í—uDÝ_« dBI�« ¨å uK�U�ò w� r� ÆÆd?? Ł—¬ p??K?*« WJK2 VK� w??� WKð Èu??Ý l??�u??*« s??� Âu??O?�« o³¹ WDO;« W?? ? ?¹œË_« 5?? Ð V??B?²?M?ð Ê√  dNþ√ dH(« ‰ULŽ√ sJ� ¨UNÐ WMÝ 1500 cM� X½U� Í—u??ÐœU??� X½U�Ë UOJK� «dB�Ë WMOBŠ WFK� ÆÊUJ��UÐ W�u¼Q� ¨WIOIŠ qÐ ¨UÎ L¼Ë fO� jÐd�« VÝUM²ð  błËÔ w²�« —UŁü« Ê√ UL� fOOMO½ UNO� l{Ë w²�« W³I(« l� Ê√ b�R¹ dš¬ qO�œ u¼Ë ¨d??Ł—¬ pK*« ÆWOIOIŠ ÊuJð b� dŁ—¬ pK*« …—uDÝ√

‫ﺃﻣﺒﺮﻭﺯﻳﻮﺱ ﺃﻡ‬ ‫ﺭﻳﺎﺛﻤﻮﺱ؟‬

f�U)« Êd?? I? ?�« w?? � …dO¦� ¡U?? ?×? ? ½√ X?? {dÒ ? ?F? ?ð q�U×' U?? O? ?½U?? D? ?¹d?? Ð s?? ? �  d�œ w??²?�« ¨Êu??�?J?Ýu??K?$_« ·Ó dÒ Fð ÆÆUNI¹dÞ w� tðbłË U� q� ÊUJ��« ‰ö??š s� 5??š—R??*« iFÐ

w½UL¦Ž …dOLÝ

‰uÒ % å uK�U�ò w� ÁdB� s� ÆÆÍ—uDÝ_« UO½UD¹dÐ pK� ¨dŁ—¬ ¨W�UNA�«Ë WOÝËdHK� vKŽ√ q¦� v�≈ ¨W�«d³�« rNŽË—bÐ ¨t½UÝd�Ë dŁ—¬ ÆvDÝu�« ÊËdI�« Âöþ ú� UÎ FÒ A�Ô «—u½ ÊUJ� qL% tð—uDÝ√ Ê√ ÊËd�UF*« Êuš—R*«Ë —UŁü« ¡ULKŽ bI²F¹ rEŽ√ WIOIŠ ¨«dOš√ ¨nAJM²Ý qN� ÆWOIOI(« dŁ—¬ W¹u¼ vKŽ qzôœ ÆÆøWMÝ 1500 v�≈ œuFð w²�« qzôb�« lLł ‰öš s� UO½UD¹dÐ ‰UDÐ√

‫ﻧﺸﺄﺓ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﺓ‬

ŸU{Ë√ w� ¨ÂuO�« UN�dF½ w²�« ¨dŁ—¬ pK*« …—uDÝ√  QA½ ÃdÐ w� j³C�UÐË ¨WFLÝ UO½UD¹dÐ Êu−Ý √uÝ√ w� W�u�Q� dOž w� oÐUÝ uCŽ u¼Ë ¨Í—u�U� ”U�uð dO��« UN³²� ÆÆÊbM� ·ö²š«Ë W�dÝ rz«d−Ð t²L�U×� dE²M¹ ÊU� ULMOÐ ¨ÊU*d³�« Æ»UB²ž«Ë q²� W�ËU×�Ë 5ðœ—u�« »Ëd??Š ÊU� ULMOÐ ¨1469 ÂUŽ ÊuCž w� t²H% WÐU²� qLJ¹ Í—u�U� ÊU� ¨Ã—U)« w� WF�bM� WO�«b�« sŽ Àbײð w²�« …dOš_« WŽuL−*« w¼Ë ¨ådŁ—¬  u�ò WFz«d�« ÆpK*« «cN� WKO³M�« dŁP*« ULOJŠ öDÐ Í—u??�U??� V²� w??� d?? Ł—¬ b??�?Ò ?−?¹Ô s� r�U�� s??ÞË oK) «b¼Uł qLF¹ ÊU??� U(U� UÞU×� ÊU??�Ë å u??K?�U??�ò w??� ÊbL²*« tÞöÐ ‰ö??š ÆW�UNA�«Ë ‚öš_« ÍË– ¨ÊUF−A�« ÊUÝdH�UÐ ”—UH�« u?? ¼ d?? N? ?ý_«Ë W??ŽU??−? ý d?? ¦? ?�_« »U²J�«  U??ÐU??²? � w?? � œ—Ë Íc?? ? �« ¨ u??K??�??½ô W�UNA�« w� dŁ—¬ ∆œU³� b�−¹ u¼Ë ¨5O�½dH�« v�≈ qO³��« Êö¦9 5²K�« 5ðeO*« ¨WOÝËdH�«Ë ô bOF��« bNA*« «c¼ sJ� Æ·dA�«Ë WIOI(«  uK�½ô Ê_ ¨W½UO�K� d??Ł—¬ ÷dÒ Fð bI� ¨ÂËb??¹ ¨WMzU)« ¨dOOHO½už WJK*« t²łËeÐ W�öŽ vKŽ eOL²ð W�öF� «dO�bð d¦�_«Ë √uÝ_« u¼ —bG�«Ë Æ…ËUIM�«Ë ‚bB�UÐ WO½UŁ —bGK� t{dFð bFÐ dŁ—¬ rKŠ ŸU{ ¨Êdž—u� t??O?š√ s??Ы …“—U??³? � v??�≈ à —b?Ô ? ? ²? Ý«Ë ¨W�dF*« ‰öš ÆtOKŽ »öI½ö� jD�¹ ÊU� Íc�« Ó dÒ ?F?ð …d¹eł v??�≈ qIÔ?½Ë WG�UÐ W??ÐU??�ù d??Ł—¬ ÷ ¨ÍbÐ√ Ò Âö??Ý w??� b�dO� W¹d×��« åÊu??�U??�√ò ÃU²% 5Š  «u??�_« 5Ð s� t²�UO� «dE²M� ÆhK�� v�≈ W�_« r�UF�« v??�≈ ‚u??²?¹ Í—u??�U??� ÊU??� U??0—  U�“_« »uA½ l� výö²¹ √bÐ Íc�« `�UB�« …—uDÝ√ V²J¹ tKFł Íc�« l�«b�« ÊUJ� ¨ÁœöÐ w� ¡«d³)« sJ� ÆU??N?²?¹u??ÝQ??�Ë U¼b−� qJÐ ¨d???Ł—¬ b� dŁ—¬ pK*« ÊuJ¹ Ê√ sJL*« dOž s� t½√ ÊËb�R¹ ’uBM�« Âb�√ ÒsJ� ÆÆdAŽ f�U)« ÊdI�« w� ‘UŽ WKO³M�« d??Ł—¬ dŁP� s??Ž Àbײð w²�« …œu??łu??*« …bO�Ë Ë√ Í—u�U� ‰UOš Z�½ s� V�O� w¼ qÐ ¨5O�½dH�« »U²J�« WKO�� sŽ Àbײð WO�«dš W??¹«Ë— Èdš√ WÐdDC� W³IŠ ¨UO½UD¹dÐ a??¹—U??ð s??� vKŽ «c¼ bŽU�¹ b�Ë sŽ o??zU??I?(« n??A?� Íc�« s??�e??�«Ë qD³�« ÆtO� ‘UŽ


‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء‬

‫‪17‬‬

‫خـا�ص‬

‫‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعيش مجموعة من العمال املغاربة في قطاع الفالحة بإيطاليا ظروفا جد مزرية شبيهة بالعبودية لدى فالح إيطالي مبنطقة بادليوني‪ ،‬إذ يعملون حلسابه ألشهورا طويلة دون أجر ميكنهم من العيش الكرمي‪" .‬املساء" عاينت‬ ‫األوضاع الال إنسانية التي يعيشها هؤالء املغاربة‪ ،‬الذين يكافحون من أجل العيش وجتديد أوراق اإلقامة التي تخول لهم التنقل بكل حرية‪ ،‬وتنقل الربورطاج التالي‪.‬‬

‫يشتغلون في ظروف مزرية ويعملون ألشهر طويلة دون أجر يمكنهم من العيش الكريم‬

‫» تكشف معاناة مغاربة يعيشون حياة «العبودية» في إيطاليا‬

‫«‬

‫منظمة العمل الدولية‪1200 :‬مغربي‬ ‫يعيشون العبودية بإيطاليا‬ ‫إيطاليا‪ -‬إسماعيل روحي‬ ‫تقع منطقة بادليوني وسط‬ ‫ش���رق إي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬ب��ل��دة جميلة‬ ‫وه����ادئ����ة ت��ت��م��ي��ز باخضرار‬ ‫حقولها الشاسعة املمتدة طوال‬ ‫السنة بفضل العمل الدؤوب‬ ‫للسواعد املغربية التي هاجرت‬ ‫قراها بحثا عن مستقبل أفضل‬ ‫ل��ل��ع��ي��ش‪ .‬ش��ب��اب م��ن مختلف‬ ‫األعمار واملناطق تقاطروا على‬ ‫املنطقة بعقود عمل م��ن أجل‬ ‫العمل ف��ي الفالحة طمعا في‬ ‫حتسني ظروفهم االقتصادية‬ ‫غير أنهم ما أن وطأت أقدامهم‬ ‫األراض��������ي اإلي���ط���ال���ي���ة حتى‬ ‫اكتشفوا أن��ه��م ك��ان��وا ضحية‬ ‫عملية تضليل كبيرة يشارك‬ ‫فيها ف�لاح إيطالي وسماسرة‬ ‫مغاربة تدر عليهم مبالغ مالية‬ ‫ضخمة كل سنة بطريقة سهلة‪.‬‬

‫حلم الهجرة‬ ‫لم يكن يعتقد عبد الله ابن‬ ‫م��دي��ن��ة ب��ن��ي م�ل�ال‪ ،‬ال���ذي ترك‬ ‫بيت عائلته واحلياة الهادئة‬ ‫في كنف العائلة‪ ،‬أنه سيضطر‬ ‫في يوم من األي��ام إلى مد يده‬ ‫من أجل احلصول على ما يسد‬ ‫به جوعه بإيطاليا‪ ،‬التي كان‬ ‫أبناء حيه يأتون منها ومظاهر‬ ‫الثراء بادية عليهم‪ ،‬عبد الله‬ ‫أك���د ل���ـ"امل���س���اء" ال��ت��ي التقته‬ ‫ب���إح���دى امل���ق���اه���ي الصغيرة‬ ‫ببلدة "ب��ادل��ي��ون��ي" أن وضعه‬ ‫كان مريحا جدا في املغرب ألنه‬ ‫كان يعيش في كنف عائلة توفر‬ ‫له جميع متطلبات احلياة إلى‬ ‫أن ق��رر أم���ام اإلغ����راءات التي‬ ‫كان ميثلها بالنسبة إليه أبناء‬ ‫احل��ي أن يقتدي بهم ويسير‬ ‫على نهجهم طمعا في الثراء‬ ‫ويهاجر إلى إيطاليا‪.‬‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه ي��وض��ح أن���ه لم‬ ‫يبحث كثيرا عن الطريقة التي‬ ‫ي��ق��ص��د ب��ه��ا وج��ه��ت��ه ب��ع��د أن‬ ‫وجد أحد السماسرة املغاربة‬ ‫مبسقط رأسه‪ ،‬الذي عرض عليه‬

‫عقد عمل في الفالحة يضمن له‬ ‫العمل وأجرة محترمة وسكنا‬ ‫مقابل ثمانية ماليني سنتيم‬ ‫يدفعها مقابل العقد‪ ،‬لم يتردد‬ ‫كثيرا وأق��ن��ع وال���ده بضرورة‬ ‫توفير املبلغ من أج��ل الهجرة‬ ‫على أساس أن يرده في أقرب‬ ‫ف���رص���ة م���ن رات���ب���ه الشهري‬ ‫امل��ج��زي ال��ذي سيحصل عليه‬ ‫حاملا يصل إلى إيطاليا‪.‬‬ ‫غ���ي���ر أن ه������ذه النظرة‬ ‫املتفائلة لعبد الله سرعان ما‬ ‫ستختفي ب��ع��د أن وص���ل إلى‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا واط��ل��ع ع��ل��ى حقيقة‬ ‫الوضع‪ ،‬وأنه كان ضحية عملية‬ ‫نصب قدمت له فيها معطيات‬ ‫م��غ��ل��وط��ة م��ن ط���رف الوسيط‬ ‫املغربي الذي باعه عقد العمل‪.‬‬ ‫اكتشف أن العمل ش��اق جدا‬ ‫ويتجاوز بكثير ساعات العمل‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة امل��ع��م��ول ب��ه��ا في‬ ‫إيطاليا وبدون راتب في أغلب‬ ‫األح��وال ألن الفالح كان دائما‬ ‫يتحجج بأنه يخصم مصاريف‬ ‫إجناز وثائق اإلقامة من األجرة‬ ‫الشهرية للعمال املغاربة التي‬ ‫لم يكونوا يتوصلون بها‪.‬‬

‫سخرة في القرن ‪21‬‬ ‫في منطقة بادليوني ميلك‬ ‫فالح إيطالي يدعى "غوستينو"‬ ‫أراضي شاسعة يقوم بزراعتها‬ ‫مبختلف احملاصيل على مدار‬ ‫السنة ويستعني ف��ي نشاطه‪،‬‬ ‫ال���ذي ي��در عليه م��ئ��ات اآلالف‬ ‫م����ن األوروه�����������ات‪ ،‬بسواعد‬ ‫مغربية ج��اء بها م��ن املغرب‬ ‫لهذا ال��غ��رض‪ .‬جلأ غوستينو‬ ‫إلى خدمات السواعد املغربية‬ ‫املتمرسة على العمل في مجال‬ ‫ال��ف�لاح��ة وال��ت��ي ه��ي على أمت‬ ‫االس��ت��ع��داد لكي تعمل بأجور‬ ‫زه���ي���دة م��ق��ارن��ة باإليطاليني‬ ‫وب���س���اع���ات ت���زي���د ع����ن امل����دد‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ت��ي ي��س��م��ح بها‬ ‫ال��ق��ان��ون اإلي��ط��ال��ي م���ن أجل‬ ‫تخفيض تكاليف اإلنتاج داخل‬ ‫ضيعته‪.‬‬

‫ه�����ذا ال����ف��ل�اح اإليطالي‬ ‫وج���د ط��ري��ق��ة ج��دي��دة بإيعاز‬ ‫من مهاجرين مغاربة حتولوا‬ ‫ب��ف��ع��ل األزم�������ة االقتصادية‬ ‫اخلانقة ال��ت��ي تعرفها البالد‬ ‫إل��ى سماسرة ع��ق��ود عمل من‬ ‫أجل كسب املال بطريقة سهلة‬ ‫للغاية‪ ،‬وت��ق��وم ه��ذه الطريقة‬ ‫على حتديد احتياجات ضيعة‬ ‫ال��ف�لاح اإلي��ط��ال��ي م��ن العمال‬ ‫وم��ط��ال��ب��ة ال��س��ل��ط��ات اإلداري����ة‬ ‫اإليطالية بإصدار مجموعة من‬ ‫عقود العمل في مجال الفالحة‬ ‫ي��ت��ول��ى ال��س��م��اس��رة املغاربة‬ ‫ترويجها باملغرب مقابل مبالغ‬ ‫كبيرة تبدأ م��ن أرب��ع��ة ماليني‬ ‫إل��ى تسعة ماليني سنتيم عن‬ ‫طريق بيع الوهم ألبناء فالحني‬ ‫م��غ��ارب��ة م��ن ال��ش��ب��اب احلالم‬ ‫بالهجرة إل��ى أورب��ا طمعا في‬ ‫حياة أفضل‪.‬‬ ‫وي��ق��وم ه���ؤالء السماسرة‬ ‫باقتناء تلك العقود من الفالح‬ ‫اإلي��ط��ال��ي مقابل مبالغ مالية‬ ‫ميكن أن تصل إلى ألفي أورو‬ ‫وإع���ادة بيعها باملبالغ سالفة‬ ‫الذكر واالحتفاظ بالفرق وهو‬ ‫ما يوفر لهم ربحا سريعا دون‬ ‫عناء البحث عن عمل في ظل‬ ‫سوق عمل تتضاءل فرصه كل‬ ‫ي���وم ب��ف��ع��ل األزم����ة واكتساح‬ ‫البالد من طرف مواطني أوربا‬ ‫الشرقية‪.‬‬ ‫ح��امل��ا يتمكن املهاجرون‬ ‫امل��غ��ارب��ة م���ن احل���ص���ول على‬ ‫ال���ت���أش���ي���رة ب���ع���د أش���ه���ر من‬ ‫بيروقراطية املصالح القنصلية‬ ‫اإليطالية ويستعدون لبداية‬ ‫ح���ي���اة ج���دي���دة ف����وق التراب‬ ‫اإلي���ط���ال���ي ي��ص��اب��ون بدهشة‬ ‫كبيرة وخيبة أم��ل أك��ب��ر بعد‬ ‫أن ي��ك��ت��ش��ف��وا ظ����روف العمل‬ ‫ال��ت��ي ل��م ي��ك��ون��وا يعيشونها‬ ‫حتى في حقول املغرب‪ ،‬معاناة‬ ‫هؤالء العمال املغاربة تبدأ مع‬ ‫السكن ال��ذي ك��ان ف��ي البداية‬ ‫عبارة عن مخزن كبير يتكدس‬ ‫فيه عشرات العمال املغاربة ال‬ ‫تفرق بينهم إال قطع كرتونية‬

‫كشف تقرير سابق ملنظمة العمل الدولية عن وجود حوالي ‪1200‬‬ ‫مهاجر مغربي يعيشون أوضاعا شبيهة بالعبودية مبنطقة سان نيكولو‬ ‫فاركو التي تبعد بحوالي ‪ 100‬كيلومتر عن مدينة نابولي اإليطالية‪.‬‬ ‫وأكد التقرير الذي يعد ثمرة زيارة ميدانية دامت مدتها عشرة أيام‬ ‫خلبراء املنظمة أن هؤالء املهاجرين املغاربة يعيشون في ظروف سيئة للغاية‬ ‫وال إنسانية‪ ،‬معتبرا أن الظروف التي يعمل ويعيش فيها هؤالء املهاجرون‬ ‫خطيرة وغير إنسانية‪ ،‬إذ أنهم يقيمون في مبان مهجورة وفضاءات تبدو‬ ‫مثل مطارح القمامة منها إلى أماكن صاحلة للعيش الكرمي‪.‬‬ ‫وأشار التقرير إلى أن هؤالء العمال املغاربة يعيشون أوضاعا صعبة‬ ‫دون ماء أو كهرباء ويعملون ‪ 12‬ساعة في اليوم في البيوت البالستيكية‬ ‫واحلقول الزراعية املوجودة في املنطقة‪ ،‬وذلك مقابل أجور زهيدة تتراوح‬ ‫بني ‪ 15‬أو ‪ 20‬أورو يوميا ومن دون عقد عمل يضمن لهم أي خدمات‬ ‫اجتماعية‪ .‬وأض��اف التقرير أن ه��ؤالء املهاجرين يضطرون لدفع املال‬ ‫إلى أرباب العمل من أجل احلصول على بعض اخلدمات مثل احلصول‬ ‫على املياه الصاحلة للشرب‪ ،‬كما يدفعون مبلغ ‪ 3‬أورو مقابل نقلهم من‬ ‫املخيمات حيث يقيمون إلى أماكن العمل ما بني الرابعة والنصف صباحا‬ ‫إلى غاية الرابعة مساء‪.‬‬ ‫واعتبر التقرير أن هؤالء املهاجرين املغاربة دخلوا إيطاليا في إطار‬ ‫نظام احلصص املوسمية التي تنظم كل عام من قبل احلكومة اإليطالية‪،‬‬ ‫حيث دفعوا مبالغ تصل إلى ‪ 8‬آالف أورو إلى وسطاء في املغرب مقابل‬ ‫وعود بحصولهم على عمل موسمي‪ ،‬لكن مبجرد وصولهم إلى إيطاليا‪،‬‬ ‫يجدون أن صاحب العمل اختفى ببساطة أو رفض توظيفهم‪ .‬وهكذا فبدون‬ ‫وثائق اإلقامة ومن دون تصاريح عمل قانونية‪ ،‬يسقط كثير منهم في هذا‬ ‫االستغالل‪.‬‬

‫للنظافة‪ ،‬صعق اجلميع من‬ ‫هول الصدمة وتساءلوا عما‬ ‫إذا كان ما سيضطرون للعيش‬ ‫ف��ي��ه ه��و ال���ف���ردوس األورب����ي‬ ‫الذي طاملا حلموا به‪.‬‬ ‫ل�����م ي���ت���ج���رأ أح������د على‬ ‫االع��ت��راض واك��ت��ف��وا بالنظر‬ ‫إلى بعضهم البعض وتبادل‬ ‫ع��ب��ارات همسا ت��ت��س��اءل هل‬ ‫قدموا كل تلك األموال من أجل‬ ‫العيش ف��ي م��ك��ان مثل الذي‬ ‫يوجدون به‪ ،‬وكانت توجيهات‬ ‫الوسطاء املغاربة ما تزال ترن‬ ‫ف��ي آذان��ه��م ب��أن يصبروا وال‬ ‫يحتجوا م��ن أج��ل احلصول‬ ‫ع���ل���ى أوراق اإلق����ام����ة على‬ ‫اعتبار أن السلطات االيطالية‬ ‫ميكن أن تتسامح مع أي شيء‬ ‫إال ال��ف��وض��ى وال��ت��ي ستكون‬ ‫نتيجتها احلتمية الترحيل‬ ‫نحو املغرب وف��ق��دان أي أمل‬ ‫ف���ي ال����ع����ودة إل����ى األراض�����ي‬ ‫االيطالية‪.‬‬ ‫كانت مثل ه��ذه الكلمات‬ ‫ك��اف��ي��ة م���ن أج���ل ب���ث الرعب‬ ‫ف��ي القلوب وجعلها تنصاع‬ ‫إلى التعليمات وتنفذها دون‬ ‫اعتراض أو حتى همهمات‪.‬‬

‫شبح تجديد أوراق اإلقامة‬

‫كبيرة يحصلون عليها من أجل‬ ‫هذا الغرض‪.‬‬

‫حظيرة لإلقامة‬ ‫م����ك����ان اإلق������ام������ة ال�����ذي‬

‫خ���ص���ص ل��ل��ع��م��ال املغاربة‬ ‫حلظة وصولهم إل��ى التراب‬ ‫اإليطالي أقل ما ميكن أن يقال‬ ‫عنه أن��ه غير صالح للسكن‪.‬‬ ‫فهو بارد شتاء وساخن صيفا‬ ‫وتنعدم فيه الشروط األساسية‬

‫ح�����ال ع���ب���د ال����ل����ه كانت‬ ‫أس����وأ م���ن ح��ال��ة س��ع��ي��د ابن‬ ‫مدينة احملمدية ال��ذي التقته‬ ‫"املساء" كذلك باملنطقة ذاتها‪.‬‬ ‫ش��اب في نهاية عقده الثالث‬ ‫ك��ان يحمل حقيبة على كتفه‬ ‫األي���س���ر ق����ال إن ب��ه��ا بعض‬ ‫أغراضه اخلاصة حملها معه‬ ‫إلى مدينة فينيسيا (البندقية)‬ ‫من أجل البحث عن عمل هناك‬ ‫ب��ع��د أن م���ل ح��ي��اة السخرة‬ ‫التي كان يعيشها مع الفالح‬ ‫اإليطالي‪.‬‬ ‫س��ع��ي��د اض���ط���ر للعودة‬ ‫إل����ى ق����دره م���ن أج����ل جتديد‬ ‫ب��ط��اق��ة اإلق��ام��ة ال��ت��ي قاربت‬ ‫على االنتهاء وسيجعله عدم‬ ‫جتديدها يتحول إلى مهاجر‬

‫غ���ي���ر ش���رع���ي وه�����ي الصفة‬ ‫ال��ت��ي ي��ك��ره��ه��ا ودف����ع ثالثة‬ ‫م�لاي�ين سنتيم ألح���د أقاربه‬ ‫م��ن أج��ل احل��ص��ول على عقد‬ ‫عمل ب��ال��دي��ار االي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬هو‬ ‫اليوم يقول إنه أصبح خبيرا‬ ‫بأمور الهجرة وأوراق اإلقامة‬ ‫ب��ع��د ث�ل�اث س���ن���وات قضاها‬ ‫ف���وق ال��ت��راب اإلي��ط��ال��ي لدى‬ ‫الفالح غوستينو ملدة سنتني‬ ‫ال ي��ع��رف م��ن إي��ط��ال��ي��ا سوى‬ ‫منطقة بادليوني‪.‬‬ ‫يعتبر سعيد واحلسرة‬ ‫ت��ع��ت��ص��ره أن���ه ض��ي��ع سنتني‬ ‫م���ن ع���م���ره ف���ي ال��ع��م��ل دون‬ ‫أن يتلقى أي أج���ر أو أجرا‬ ‫قليال ال ي��ت��ج��اوز ‪ 300‬أورو‬ ‫ال تكفيه ح��ت��ى ف��ي التغذية‬ ‫واالتصال بعائلته في املغرب‪،‬‬ ‫هذا الوضع املعيشي اخلانق‬ ‫الذي يضطر كثير من املغاربة‬ ‫إلى حتمله من أجل احلصول‬ ‫على أوراق اإلقامة دفع سعيد‬ ‫إل��ى م��غ��ادرة املكان ومحاولة‬ ‫ال��ب��ح��ث ع��ن ع��م��ل ب��ع��ي��دا في‬ ‫مدينة البندقية السياحية‪.‬‬

‫السلطات غائبة‬ ‫ب��ف��ض��ل ع�ل�اق���ات الفالح‬ ‫اإلي�����ط�����ال�����ي ال����ك����ب����ي����رة مع‬ ‫امل�����س�����ؤول��ي��ن وال���س���ل���ط���ات‬ ‫باملدينة ف��إن أي��ا من املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن يعيشون ه��ذا الوضع‬ ‫ل��م ي��ج��رؤ ع��ل��ى ال��ل��ج��وء إلى‬ ‫الشرطة ألنه يعلم أن قضيته‬ ‫س��ت��ك��ون خ��اس��رة ومي��ك��ن أن‬ ‫ينتهي األمر به في السجن أو‬ ‫على مقعد طائرة ترحله إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬هذه القناعة يؤكدها‬ ‫أحمد ال��ذي كانت تبدو عليه‬ ‫ع�لام��ات ع��دم ال��رض��ا على ما‬ ‫آلت إليه أحواله فوق التراب‬ ‫اإليطالي وي��ؤك��د أن الشرطة‬ ‫تتعامل عموما مع هذا النوع‬ ‫م��ن ال��ش��ك��اي��ات ال��ص��ادرة عن‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن امل��غ��ارب��ة مبنطق‬ ‫ال�لام��ب��االة م��ع ازدي�����اد حدة‬ ‫األزم�������ة االق���ت���ص���ادي���ة التي‬

‫‪Annonces‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض األثمان رقــم ‪1/2012/SG :‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 11‬شتنبر ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫التاسعة والنصف صباحا سيتم مبديرية‬ ‫املراقبة و الوقاية من املخاطر لقطاع الطاقة‬ ‫و املعادن‪ ،‬الطابق األول‪ ،‬العمارة ب‪ ،‬أكدال‪-‬‬ ‫الرباط‪ ،‬فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض‬ ‫األثمان من أجل تنفيذ منهجية إلدارة املشاريع‬ ‫بقطاع الطاقة و املعادن و إنشاء مكتب‬ ‫للمشاريع‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبديرية‬ ‫املوارد البشرية و الشؤون العامة بقطاع الطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة ‪-‬‬ ‫مصلحة الصفقات أكدال الرباط وميكن كذلك‬ ‫نقله الكترونيا من بوابة الصفقات العمومية‬ ‫‪http://www.marchespublics.‬‬ ‫‪ /gov.ma‬ومن العنوان اإللكتروني التالي‬ ‫‪/http://www.mem.gov.ma‬‬ ‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم ‪2/06/388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام‬

‫تضرب البالد والتي فرضت‬ ‫على اإليطاليني قبول وظائف‬ ‫كانت قبل األزم���ة حكرا على‬ ‫املهاجرين املغاربة ونظرائهم‬ ‫من األلبان‪.‬‬ ‫ال ت��ظ��ه��ر ع��ل��ى املغاربة‬ ‫العمال لدى الفالح اإليطالي‬ ‫امل���ذك���ور أي ع�ل�ام���ات دهشة‬ ‫حينما تتحدث أمامهم عن أن‬ ‫مثل هذا األمر لم يعد مقبوال‬ ‫حتى في الدول املتخلفة فما‬ ‫ب��ال��ك بإيطاليا ال��ت��ي تنتمي‬ ‫إل��ى االحت���اد األورب����ي‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ب��ش��ر ب��ق��ي��م الدميقراطية‬ ‫واحل��ري��ة وح��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫يعتبرون أن كل ذلك احلديث‬ ‫ه��و مجموعة م��ن الشعارات‬ ‫الفارغة التي ليس لها مكان‬ ‫ف���ي م��ن��ط��ق��ة ب��ادل��ي��ون��ي وأن‬ ‫قانونا آخر يطبق يقرون أنهم‬ ‫يساهمون ف��ي صنع فصوله‬ ‫ع���ب���ر ص��م��ت��ه��م ع���ل���ى جميع‬ ‫م���ا ي��ق��ع ل��ه��م م���ن ممارسات‬ ‫م���ن ط���رف ال�����ف�ل�اح اإليطالي‬ ‫وم��س��ت��ش��اري��ه م��ن الوسطاء‬ ‫املغاربة الذين راكموا ثروات‬ ‫بسهولة وس��رع��ة رغ��م األزمة‬ ‫االقتصادية اخلانقة التي متر‬ ‫منها البالد‪.‬‬ ‫احلكومة اإليطالية‪ ،‬التي‬ ‫س���ي���ط���رت ع��ل��ي��ه��ا األح������زاب‬ ‫ال��ي��م��ي��ن��ي��ة خ��ل�ال السنوات‬ ‫األخ����ي����رة وك����ذل����ك ج�����زء من‬ ‫الشعب اإلي��ط��ال��ي‪ ،‬يرجعون‬ ‫املشاكل التي تعرفها البالد‬ ‫ب��س��ب��ب األزم�����ة االقتصادية‬ ‫إل��ى املهاجرين ال��ذي��ن تركوا‬ ‫بلدانهم األصلية وجاؤوا من‬ ‫أجل منافسة اإليطاليني على‬ ‫ف��رص عملهم داخ��ل بالدهم‪،‬‬ ‫هذه األفكار حتول كثير منها‬ ‫إل��ى ق��وان�ين مجحفة وجهت‬ ‫ضد املهاجرين الذين يعانون‬ ‫في صمت وفي غياب أي دعم‬ ‫م��ن امل��ص��ال��ح الدبلوماسية‬ ‫وال��ق��ن��ص��ل��ي��ة امل���غ���رب���ي���ة في‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا ال��ت��ي ت��ب��ق��ى غائبة‬ ‫ع��ن امل��ش��اك��ل ال��ت��ي تعانيها‬ ‫اجلالية‪.‬‬

‫صفقات الدولة و كذا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ ثالثني آلف‬ ‫درهم (‪ 30.000,00‬درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫و ‪ 28‬من الـمـرسوم السالف الذكر رقــم‬ ‫‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل وصل ‪،‬‬‫مبصلحة الصفقات ‪ -‬مديرية املوارد البشرية‬ ‫و الشؤون العامة ‪ -‬قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫أكدال‪ -‬الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإشعار باإلفادة إلى املصلحة املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬التصريح بالشرف ؛‬ ‫‪ - 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس ؛‬ ‫‪ - 3‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية قانونية ؛‬

‫‪ - 4‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تبثث‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية اجتاه هدا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫‪ 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫‪ 6‬شهادة القيد في السجل التجاري‬‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح‬ ‫أمام هيئة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية والتقنية التي‬ ‫يتوفر عليها املتنافس ومكان وتاريخ وطبيعة‬ ‫وأهمية األعمال التي أجنزها أو ساهم في‬ ‫إجنازها‪.‬‬ ‫•الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من األعمال املماثلة‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ اجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫•شهادة االعتماد ‪( D10‬مجال العمل‪: ‬‬ ‫الصناعة و الطاقة) وفقا للمرسوم رقم‬ ‫‪ 2.98.984‬الصادر في ‪ 22‬مارس ‪1999‬‬ ‫(مكاتب الدراسات املتواجدة باملغرب فقط)‪.‬‬ ‫رت‪12/1797:‬‬ ‫***‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫قطاع الطاقة واملعادن‬ ‫الكتابة العامة‬ ‫مديرية املراقبة و الوقاية من املخاطر‬ ‫إعـالن عـن طـلـب عـروض مـفـتـوح‬ ‫بعـرض األثمان‬ ‫رقــم ‪3/ 2012/DCPR :‬‬ ‫جـلـسـة عـمـومـيـة‬ ‫في يوم ‪ 29‬ماي ‪ 2012‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة والنصف صباحا سيتم مبديرية املراقبة‬ ‫و الوقاية من املخاطر لقطاع الطاقة و املعادن‪،‬‬ ‫الطابق األول‪ ،‬العمارة ب‪ ،‬أكدال‪ -‬الرباط‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب عروض األثمان من‬ ‫أجل اجناز دراسة حتليلية ومقارنة للمساطر‬ ‫التشريعية و القانونية و التقنية املتعلقة مبراقبة‬ ‫جودة املواد النفطية املسيلة املطبقة على‬ ‫األقل بخمس دول وتقدمي اقتراحات لتحسني‬ ‫املساطر املعمول بها في هدا املجال باملغرب‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض مبديرية‬ ‫املراقبة و الوقاية من املخاطر بقطاع الطاقة‬ ‫واملعادن‪ ،‬وزارة الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‬ ‫ أكدال الرباط‪.‬‬‫وميكن كذلك نقله الكترونيا من بوابة‬ ‫الصفقات العمومية ‪http://www.‬‬ ‫‪ /marchespublics.gov.ma‬ومن‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي‬ ‫‪/http://www.mem.gov.ma‬‬

‫وميكن إرسال ملف طلب العروض إلى‬ ‫املتنافسني بطلب منهم وفق الشروط الواردة‬ ‫في املادة ‪ 19‬من الـمـرسوم رقــم ‪2/06/388‬‬ ‫الصادر في ‪ 16‬محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬بتحديد شروط و أشكال إبرام‬ ‫صفقات الدولة و كذا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫بتدبيرها ومراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ عشرة آالف‬ ‫درهم (‪ 10.000,00‬درهم)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي ملفات‬ ‫املتنافسني مطابقني ملقتضيات املادتني ‪26‬‬ ‫و ‪ 28‬من الـمـرسوم السالف الذكر رقــم‬ ‫‪.2/06/388‬‬ ‫وميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫ إما إيداع أظرفتهم ‪ ،‬مقابل وصل باملكتب‬‫رقم ‪ –127‬الطابق األول‪ ،‬العمارة ب ‪-‬‬ ‫مديرية املراقبة و الوقاية من املخاطر ‪ -‬قطاع‬ ‫الطاقة و املعادن أكدال الرباط‪.‬‬ ‫ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬‫بإشعار باإلفادة إلى املصلحة املذكورة‬ ‫ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب طلب‬‫العروض عند بداية اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة ‪ 23‬من املرسوم رقم‬ ‫‪ 2/06/388‬املذكور ‪ ،‬و هي كما يلي ‪:‬‬ ‫‪ 1‬امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬‫التالية ‪:‬‬ ‫‪ - 1‬التصريح بالشرف ؛‬ ‫‪ - 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت السلطات‬ ‫املخولة إلى الشخص الذي يتصرف باسم‬

‫املتنافس ؛‬ ‫‪ - 3‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة تثبت‬ ‫أن املتنافس في وضعية جبائية قانونية ؛‬ ‫‪ - 4‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها‬ ‫لألصل مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تبثث‬ ‫أن املتنافس في وضعية قانونية اجتاه هدا‬ ‫الصندوق‪.‬‬ ‫‪ 5‬وصل الضمان املؤقت أو شهادة الكفالة‬‫الشخصية و التضامنية التي تقوم مقامه‬ ‫‪ - 6‬شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫ملحوظة ‪ :‬يتعني على املتنافسني غير املقيمني‬ ‫باملغرب اإلدالء بالشهادات املعادلة للوثائق‬ ‫املشار إليها في الفقرات ‪ 3‬و ‪ 4‬و‪ 6‬أو تصريح‬ ‫أمام هيئة قضائية أو إدارية أو موثق أو هيئة‬ ‫مهنية مؤهلة في البلد األصلي في حالة عدم‬ ‫تسليمها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية ‪:‬‬ ‫•الشواهد املسلمة من طرف املستفيدين‬ ‫العامني أو اخلواص من األعمال املماثلة‪.‬‬ ‫وحتدد كل شهادة على اخلصوص طبيعة‬ ‫األعمال ومبلغها وآجال وتواريخ اجنازها‬ ‫والتقييم واسم املوقع و صفته‪.‬‬ ‫•شهادة االعتماد ‪( D10‬مجال العمل‪: ‬‬ ‫الصناعة و الطاقة) أو ‪( D13‬مجال العمل‪:‬‬ ‫دراسات عامة) وفقا للمرسوم رقم ‪2.98.984‬‬ ‫الصادر في ‪ 22‬مارس ‪.1999‬‬ ‫رت‪12/1797:‬‬

‫)‪BOURA CONSEILS (SARL‬‬ ‫‪Consultant juridique et Fiscal‬‬ ‫‪Appt.3, Imb. RAZALI N°6, Rue‬‬ ‫‪ALEXANDRIE, Meknes.‬‬ ‫‪Tel.:0535 52 30 60‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫‪AVIS D’AUGMENTATION DU‬‬ ‫‪CAPITAL SOCIAL‬‬

‫‪ ‬‬ ‫)‪Société “ VEGA - TRAV “ (SARL‬‬ ‫‪N° 8, LOT RADIA, ERAC‬‬ ‫‪TOUARGA, MEKNES.‬‬ ‫‪R.C N° : 31 025 –MEKNES‬‬‫‪Aux termes de l’assemblée géné‬‬‫‪rale extraordinaire des associés‬‬ ‫»‪de la société « VEGA - TRAV‬‬ ‫‪(SARL) en date du 12/07/2012, il‬‬ ‫‪a été décidé l’augmentation du ca‬‬‫‪pital social d’une somme de deux‬‬ ‫‪cent  milles dirhams (200 000,00‬‬ ‫‪DH), par apports en numéraire des‬‬ ‫‪associés, pour être porté de vingt‬‬ ‫‪milles dirhams (20 000,00 DH) à‬‬ ‫‪deux cent vingt milles Dirhams‬‬ ‫)‪(220 000,00 DH‬‬ ‫‪Dépôt Légal : est effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce de‬‬ ‫‪MEKNES en date du 26/07/2012 s/‬‬ ‫‪n° 2857.‬‬ ‫‪Pour extrait et mention.‬‬ ‫‪Nd :1796/12‬‬


18

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø08Ø 01 ¡UFЗ_« 1822 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

᪡°ùe äɪ∏c

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

VFB�«

·d²;«

‫ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﻨﻴﺐ ﺯﺑﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ ﺍﷲ‬ ÍœU³Ž w� wKšœU� ¨WO{d� WO{«— pЗ v�≈ wFł—« WM¾LD*« fHM�« UN²¹√ U¹ò rOEF�« tK�« ‚b� åw²Mł wKšœ«Ë

ÁcNÐË Æ2012 “uO�u¹ 5 fOL)« Âu??¹ UNЗ w??Ž«œ VOM� …bOГ WłU(« W�uŠd*« X³� v�≈ …UÝ«u*«  «—U³Ž ‚b�√Ë Í“UF²�« dŠQÐ UN²KzUŽË —UHFł …d¼“ ÂbI²ð ¨WLO�_« W³ÝUM*« UNzUMÐ√ v�≈Ë ¨U�½dHÐ WLOJŠË bLB�« b³ŽË ‰ULłË UO�UD¹SÐ w½ULF�« bO−*« b³Ž UNMЫ wKF�« tK�« s� 5ł«— ¨WKzUF�« œ«d�√ W�U�Ë U¼œUHŠ√ v�≈Ë ¨¡ULÝ√Ë WLÞU�Ë s¹b�« —u½ »dG*UÐ ¨5I¹bB�«Ë ¡«bNA�« l� tðUMł `O�� UNMJ�¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ …bOIH�« bLG²¹ Ê√ d¹bI�« ÆUIO�— p¾�Ë√ s�ŠË

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

05 22-27-59-28 05 22-27-59-18 06 19-16-81-68 0522-27-55-97

nðUN�«

f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« WI½“Ë ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� Í—u¹b�« .dJ�« b³Ž w½U¦�« oÐUD�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫العدد‪1822 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/08/01‬‬

‫أط��ل��ق ال����وداد ال��ري��اض��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫موقعه اإللكتروني اجل��دي��د أث��ن��اء اجلمع‬ ‫العام الذي عقده الفريق أول أمس االثنني‪.‬‬ ‫ال������وداد ق����دم م��وق��ع��ه اجل���دي���د وسط‬ ‫حضور املنخرطني‪ ،‬وبدا أن مجهودا كبيرا‬ ‫بذل ليكون املوقع في املستوى‪ ،‬علما أنه‬ ‫متوفر باللغتني العربية والفرنسية‪.‬‬ ‫م���وق���ع ال�������وداد ك����ان ن��ق��ط��ة الضوء‬ ‫الوحيدة في اجلمع العام‪ ،‬لذلك ننتظر أن‬ ‫يكون قنوات تواصل حقيقية تقدم أخبار‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجمع العام استغرق‬ ‫‪ 45‬دقيقة وشهد‬ ‫تدخل منخرط واحد‬

‫ال��ف��ري��ق و ج��دي��ده وم��واق��ف��ه ب��س��رع��ة‪ ،‬في‬ ‫زم��ن أصبحت امل��واق��ع الرسمية ضرورة‬ ‫تواصلية ملحة للفرق ال��ري��اض��ي��ة التي‬ ‫لديها جمهور واسع‪ ،‬كما أن املوقع يجب‬ ‫أال يكون وسيلة لتصفية احلسابات‪ ،‬ولكن‬ ‫ليقدم صورة جيدة عن فريق كبير بجمهور‬ ‫وتاريخه ويجب أن يكون كذلك من خالل‬ ‫تواصله‪.‬‬ ‫موقع ال��وداد خطوة تواصلية جيدة‪،‬‬ ‫نأمل أن تليها خطوات أخرى‪.‬‬

‫كواليس الجمع العام‬ ‫بودريقة‬ ‫حضر عبد الله بودريقة شقيق محمد بودريقة رئيس‬ ‫الرجاء البيضاوي اجلمع العام لفريق الوداد الرياضي‬ ‫لكرة القدم بصفته منخرطا بالفريق‪ ،‬وواحدا من محبيه‪.‬‬ ‫البعض قال إن بودريقة رمبا يسير على خطى شقيقه‪،‬‬ ‫ويبدي رغبته في أن يصبح رئيسا للوداد‪.‬‬

‫موعد‬ ‫للمرة الثانية على التوالي يعقد الوداد جمعه العام‬ ‫تزامنا مع مناسبة عيد العرش‪ ،‬فقد عقد الفريق جمعه‬ ‫في املوسم املاضي في نفس التاريخ‪.‬‬ ‫أكرم رئيس الوداد قال إن الوداد فريق كبير‪ ،‬ويجب‬ ‫أن يعقد يومه في يوم كبير كعيد العرش‪.‬‬

‫فاتحة‬ ‫دع��ا عبد اإلل��ه ألك��رم احلاضرين إل��ى ق���راءة سورة‬ ‫الفاحتة ترحما على الرئيس السابق للفريق حللو الذي‬ ‫وافته املنية م��ؤخ��را‪ ،‬أك��رم أض��اف إل��ى الفاحتة سورة‬ ‫الناس‪.‬‬

‫مركز التكوين‬ ‫أعلن فريق الوداد الرياضي أن مركز التكوين التابع‬ ‫للفريق سيفتتح في شتنبر املقبل‪ ،‬وسيستفيد منه ‪40‬‬ ‫العبا شابا‪.‬‬

‫الجامعة‬ ‫لم يدل ممثل جامعة كرة القدم عبد الهادي إصالح‬ ‫بأية كلمة في اجلمع العام‪ ،‬علما أن رشيد الوالي العليم‬ ‫الصديق احلميم ألكرم هو الذي اعتاد حضور اجلموع‬ ‫العامة للوداد في املوسمني املاضيني‪.‬‬

‫رقم قياسي‬ ‫حطم ال��وداد الرياضي رقما قياسيا في مصاريف‬ ‫هذا املوسم باقترابه من سقف السبعة ماليير سنتيم‪،‬‬ ‫في الوقت الذي لم تسجل فيه املداخيل ارتفاعا بنفس‬ ‫احلجم‪.‬‬

‫القديوي‬ ‫خال التقرير املالي للفريق من أي��ة إش��ارة لصفقة‬ ‫التعاقد مع يوسف القديوي العب الفريق‪.‬‬

‫بنهيمة‬ ‫ل��م يحضر ادري���س بنهيمة فعاليات اجلمع العام‬ ‫للفريق‪ ،‬علما أنه كان حاضرا أثناء توقيع عقد انضمام‬ ‫عمر جندي إلى الوداد‪.‬‬

‫ديون‬

‫‪ 600‬مليون سنتيم عجز مالية الوداد‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫لم تتجاوز املدة الزمنية للجمع العام الذي‬ ‫عقده فريق الوداد الرياضي أول أمس اإلثنني‬ ‫‪ 45‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬ل��ي��ت��ك��رر س��ي��ن��اري��و ج��م��ع السنة‬ ‫املاضية الذي جرى في نفس املدة الزمنية‪.‬‬ ‫وت��أخ��رت انطالقة اجلمع ال��ع��ام بساعة‬ ‫عن موعده املقرر‪ ،‬إذ لم ينطلق إال في الساعة‬ ‫احلادية عشرة‪ ،‬إذ ظل أعضاء املكتب املسير‬ ‫ينتظرون اكتمال النصاب القانوني‪.‬‬ ‫وما أن أخبر املكلفون بسجل املنخرطني‬ ‫رئيس الفريق عبد اإلل��ه أك��رم‪ ،‬بحضور ‪40‬‬ ‫منخرطا من أصل ‪ 64‬منخرطني في الفريق‬ ‫حتى صعد أعضاء املكتب املسير إلى منصة‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ليعلن أك���رم ان��ط��الق��ة اجلمع‬ ‫العام‪.‬‬ ‫وسجل الوداد رقما قياسيا في املصاريف‪،‬‬ ‫إذ بات أول فريق في البطولة الوطنية يتجاوز‬ ‫سقف الستة ماليير سنتيم‪.‬‬ ‫وب��ل��غ��ت م��ص��اري��ف ال����وداد س��ت��ة ماليير‬ ‫و‪ 500‬مليون سنتيم(‪ ،)65237949‬بزيادة‬

‫تسمم لفيربيك‬ ‫يربك رحلة‬ ‫األوملبيني‬ ‫إقصاء رابع‬ ‫مالكم‬ ‫في الدور األول‬ ‫العسكري‪ :‬عدت‬ ‫للرجاء بحثا عن راحتي‬ ‫النفسية‬

‫قدرها مليار و‪ 100‬مليون سنتيم مقارنة مع‬ ‫املوسم املاضي‪ ،‬في الوقت الذي سجلت فيه‬ ‫مداحيل الفرق ‪ 5‬ماليير و‪ 900‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫(‪ ،)59084086‬أي بزيادة قيمتها حوالي ‪600‬‬ ‫مليون سنتيم عن املوسم املاضي‪.‬‬ ‫ويعاني الوداد من عجز مالي قدره ‪600‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬علما أن ه��ذا املبلغ مرشح‬ ‫ل��الرت��ف��اع مب��ا أن ال��ف��ري��ق م��ات��زال ف��ي ذمته‬ ‫مستحقات عالقة ملجموعة من ممونيه‪.‬‬ ‫وبينما عقد اجلمع العام في ‪ 45‬دقيقة‪،‬‬ ‫فإن تالوة التقرير األدبي استغرقت ‪ 30‬دقيقة‪،‬‬ ‫بينما احتاج نور الدين بنكيران أمني املال إلى‬ ‫عشر دقائق فقط ليتلو التقرير املالي‪.‬‬ ‫وبينما ص��ودق على التقريرين األدبي‬ ‫واملالي بإجماع احلاضرين‪ ،‬فإنه سجل تدخل‬ ‫ملنخرط واحد‪ ،‬وجه سؤاله إلى رئيس الفريق‬ ‫ع��ب��د اإلل���ه أك���رم ح���ول ص��ح��ة األخ��ب��ار التي‬ ‫تتحدث عن إمكانية تعاقد ال��وداد مع مدربه‬ ‫األسبق ب��ادو ال��زاك��ي‪ ،‬بيد أن عضو املكتب‬ ‫املسير سعيد الناصري هو الذي تولى الرد‬ ‫من خالل تأكيده أنه م��ادام فلورو هو الذي‬

‫يقود الوداد حاليا فإنه هو مدرب الفريق‪.‬‬ ‫وم��ن��ح امل��ن��خ��رط��ون ألك���رم مهمة اختيار‬ ‫الثلث اخل��ارج‪ ،‬علما أنه لم يتم اإلع��الن عن‬ ‫األسماء التي أسقطتها القرعة‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية أعلن ال��وداد عن إطالق‬ ‫موقعه الرسمي اجلديد على األنترنت‪ ،‬كما‬ ‫كشف ع��ن خطة تسويقية ج��دي��دة للفريق‪،‬‬ ‫وإن��ش��اء تلفزة ال���وداد‪ ،‬التي ستبت موادها‬ ‫عبر املوقع الرسمي للفريق‪.‬‬ ‫وأك���د ال��ف��ري��ق أن���ه مت إن��ش��اء استوديو‬ ‫تلفزي مجهز بالوسائل السمعية البصرية‬ ‫ذات التقنيات املتطورة إلنتاج برامج متنوعة‬ ‫تسمح جلمهور ال��وداد باالطالع على أخبار‬ ‫ال���وداد إم��ا عبر نشرات إخبارية أو برامج‬ ‫حتليلية‪.‬‬ ‫على صعيد آخر حمل ال��وداد مسؤولية‬ ‫ع���دم ح��ص��ول ال��ف��ري��ق ع��ل��ى ل��ق��ب البطولة‬ ‫الوطنية للجنة البرمجة‪.‬‬ ‫وسجل الوداد في تقريره األدبي أنه بعد‬ ‫االنطالقة املوفقة للفريق في البطولة التي‬ ‫وصفها ب�»الالحترافية» سيصطدم بإكراهات‬

‫ناجمة عن سوء البرمجة‪.‬‬ ‫وأضاف التقرير الذي تاله الكاتب العام‬ ‫املعطي وري���ث‪ ،‬أن ال��ف��ري��ق ك��ان يجد نفسه‬ ‫م��ض��ط��را إل����ى خ����وض ث����الث م���ب���اري���ات في‬ ‫األسبوع أو أربعة في عشرة أيام في البطولة‬ ‫وكاس العرش وكأس الكاف‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫املثال الصارخ لسوء البرمجة اتضح خالل‬ ‫نصف نهائي ك��أس ال��ع��رش‪ ،‬إذ بعد عودة‬ ‫ال���وداد ي��وم اإلث��ن��ني ق��ادم��ا م��ن تونس حيث‬ ‫خاض نهائي عصبة األبطال اإلفريقية واجه‬ ‫املغرب الفاسي يوم الثالثاء‪.‬‬ ‫وأبرز الوداد أن الفريق خاض ‪ 22‬مباراة‬ ‫في شهرين ونصف مبعدل مباراة كل ثالثة‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫وأشار إلى أنه كان من نتائج هذه الوتيرة‬ ‫تعرض ثمانية من العبيه إلصابات‪ ،‬مما حال‬ ‫حسب قوله إلى احليلولة ودون بقية العبي‬ ‫الفريق من االستفادة من فترة راحة‪.‬‬ ‫واعترف ال��وداد بأن هذه الوضعية أدت‬ ‫إلى حالة من التخوف والضياع لدى أعضاء‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬

‫بلغت ال��دي��ون املستحقة لالعبي ال���وداد الرياضي‬ ‫‪ 600‬مليون سنتيم‪ ،‬سيكون على الفريق أداءها‪ ،‬علما أن‬ ‫ميزانية الفريق سجلت عجزا بنفس القيمة املالية‪.‬‬

‫دوكاستل‬ ‫ب���رأ ال��ت��ق��ري��ر األدب����ي امل����درب ال��س��وي��س��ري ميشيل‬ ‫دوكاستل من مسؤولية إخفاق الفريق املوسم املاضي‪،‬‬ ‫وقال إنه ال يتحمل املسؤولية لوحده‪.‬‬

‫البرمجة‬ ‫وجه التقرير األدبي انتقادات نارية للجنة البرمجة‬ ‫التابعة جلامعة كرة القدم‪ ،‬واعتبرها مسؤولة عن نتائج‬ ‫الفريق املوسم املاضي في الدوري وكأس العرش‪.‬‬

‫تأخر‬ ‫ت��أخ��رت انطالقة اجل��م��ع ال��ع��ام ل��ل��وداد بساعة عن‬ ‫املوعد الذي كان مقررا له سلفا‪ ،‬إذ لم يبدأ إال في الساعة‬ ‫احلادية عشرة مساء‪.‬‬

‫برادة‬ ‫ج��اء رم��زي ب��رادة عضو املكتب املسير للوداد إلى‬ ‫اجلمع وهو يرتدي جلبابا تقليديا في تناغم مع األجواء‬ ‫الرمضانية‪.‬‬

‫موقع‬ ‫بات الوداد الرياضي أول فريق مغربي يطلق موقعه‬ ‫الرسمي باللغتني العربية والفرنسية‪ ،‬وق��د مت تقدمي‬ ‫املوقع في اجلمع العام‪.‬‬

‫الفريق يجرب حارسين ويقترب من ضم بلعروسي وعقال‬

‫غيريتس «يحرم» اجليش من اللعب في املجمع األميري‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ف��رض ق��رار غيريتس بإجراء‬ ‫املباراة الودية املرتقبة للمنتخب‬ ‫احمل����ل����ي ب���امل���ج���م���ع ال���ري���اض���ي‬ ‫األم��ي��ري م��والي عبد الله بالرباط‬ ‫ع��ل��ى م��س��ؤول��ي امل��ل��ع��ب بإغالقه‬ ‫ف��ي وج���ه اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ح��ت��ى ال‬ ‫تتأثر أرضيته قبل املباراة الودية‬ ‫املبرمجة منتصف الشهر اجلاري‬ ‫أمام منتخب غينيا‪ ،‬والتي تندرج‬ ‫ف��ي س��ي��اق اس��ت��ع��دادات املنتخب‬ ‫احمللي لإلقصائيات املؤهلة لكأس‬

‫إفريقيا للمنتخبات احمللية التي‬ ‫ستحتضنها جنوب إفريقيا السنة‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫ووجد الفريق العسكري نفسه‬ ‫م��ض��ط��را إل����ى خ����وض مبارياته‬ ‫ال��ودي��ة خ���ارج م��ح��ور ال��رب��اط في‬ ‫ظل اخلصاص الكبير الذي تعانيه‬ ‫العاصمة نتيجة ندرة املالعب ذات‬ ‫العشب الطبيعي‪ ،‬أو االكتفاء‪ ،‬في‬ ‫أحسن األحوال‪ ،‬باالستقبال مبلعب‬ ‫ال��ت��ك��ن��ة ال��ع��س��ك��ري��ة باملعمورة‪،‬‬ ‫ضواحي سال‪ ،‬نتيجة عدم اسدال‬ ‫الستار على أشغال اعادة التعشيب‬

‫ال��ت��ي يشهدها امل��ل��ع��ب الرئيسي‬ ‫للمركز ال��ري��اض��ي العسكري منذ‬ ‫فترة‪.‬‬ ‫وس���ي���واج���ه اجل���ي���ش فريق‬ ‫ال���رج���اء مب��رك��ب م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بعد غ��د ( اخل��م��ي��س) بعد تأجيل‬ ‫م��وع��د امل��ب��اراة ال���ذي ك��ان محددا‬ ‫يوم غد ( األربعاء) على أساس أن‬ ‫يواجه باملدينة ذاتها فريق املغرب‬ ‫التطواني ف��ي الثامن أو التاسع‬ ‫من الشهر اجلاري بعد عودة بطل‬ ‫النسخة األولى للبطولة االحترافية‬ ‫من اسبانيا‪ ،‬حيث سيشارك نهاية‬

‫األسبوع اجلاري في دوري « ويلفا»‬ ‫ال����ذي س��ي��ش��ه��د م��ش��ارك��ة ك���ل من‬ ‫الفريق املنظم وسبورتينغ لشبونة‬ ‫البرتغالي وخيطافي االسباني‪.‬‬ ‫وع��الق��ة مب��وض��وع املباريات‬ ‫ال��ودي��ة ملمثل العاصمة‪ ،‬يخوض‬ ‫الفريق مباراة ودية ثانية ستجمعه‬ ‫بفريق نهضة بركان مبلعب معهد‬ ‫م������والي رش����ي����د‪ ،‬ال������ذي يحتضن‬ ‫املعسكر االع���دادي للفريق العائد‬ ‫من دوري الدرجة الثانية‪.‬‬ ‫وف���ي م��وض��وع آخ���ر‪ ،‬يواصل‬ ‫مسؤولو الفريق العسكري سلسلة‬

‫م��ف��اوض��ات��ه��م بغية ال��ت��وص��ل إلى‬ ‫اتفاق نهائي يحمل مبوجبه العب‬ ‫النادي املكناسي بلعروسي ألوان‬ ‫الفريق بداية املوسم املقبل‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا أك���ده م��ص��در جيد االط���الع في‬ ‫ح��دي��ث��ه م��ع « امل��س��اء» ب��ع��دم��ا قال‬ ‫إن امل����ف����اوض����ات ب��ل��غ��ت مراحل‬ ‫متقدمة بعد ال��ب��طء ال��ذي اتسمت‬ ‫به خالل انطالقتها ج��راء املطالب‬ ‫املالية املرتفعة ملسؤولي العاصمة‬ ‫االسماعيلية‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أوضح‬ ‫املصدر ذات��ه أن املفاوضات التي‬

‫ب��اش��ره��ا ال��ف��ري��ق م���ع الع����ب خط‬ ‫الوسط السابق ألوملبيك خريبكة‪،‬‬ ‫صالح الدين عقال‪ ،‬بلغت بدورها‬ ‫مراحل متقدمة‪ ،‬مبرزا في السياق‬ ‫ذات���ه أن��ه ل��م يتم احل��س��م بعد في‬ ‫مسألة التعاقد مع احلارس القادم‬ ‫م��ن ال�����دوري ال��ف��رن��س��ي علما أنه‬ ‫يوجد رفقة الفريق قيد التجربة‬ ‫احلارس االحتياطي لفريق االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات‪ ،‬والذي شارك‬ ‫ف��ي ب��ع��ض ف��ت��رات امل���ب���اراة التي‬ ‫انتصر فيها أصدقاء القديوي على‬ ‫الفتح الرياضي بهدف دون مقابل‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1822 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫األلـعـاب األولمـبـيـة لـنــدن ‪2012‬‬ ‫نقل إلى المستشفى على وجه السرعة وإصابة مفاجئة لخرجة وشجار بين بركديش وأفالي‬

‫تسمم لفيربيك يربك رحلة األوملبيني‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫تفاقمت مشاكل املنتخب الوطني قبل املباراة‬ ‫ال��ت��ي سيخوضها ي��وم��ه األرب��ع��اء أم���ام منتخب‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا ض��م��ن اجل��ول��ة ال��ث��ال��ث��ة م��ن تصفيات‬ ‫املجموعة الرابعة في أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫وبينما أص��ي��ب امل���درب بيم فيربيك بتسمم‬ ‫غ���دائ���ي‪ ،‬ف���إن احل��س��ن خ��رج��ة ت��ع��رض إلصابة‬ ‫مفاجئة قد تبعده عن امل��ب��اراة‪ ،‬في وقت تشاجر‬ ‫فيه زكرياء بركديش مع املدرب املساعد واملترجم‬ ‫علي افالي‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫فإن فيربيك تعرض لتسمم غدائي في الوقت الذي‬ ‫كان فيه املنتخب الوطني في الطريق على منت‬ ‫احلافلة نحو مدينة مانشستر صباح أول أمس‬ ‫االثنن‪.‬‬ ‫وت��ف��اج��أ ال��وف��د امل��غ��رب��ي ح��ن س��م��اع صراخ‬ ‫فيربيك على منت احلافلة وهو متأثرا بالوجع‪،‬‬ ‫قبل أن يتقيأ طيلة الرحلة وهو األمر الذي دفع‬ ‫طبيب املنتخب الوطني نصر الدين السماحي إلى‬ ‫التدخل على وجه السرعة‪ ،‬ليتم نقل فيربيك إلى‬ ‫أحد املستشفيات القريبة من مدينة مانشستر‪،‬‬ ‫لتؤكد التقارير الطبية إص��اب��ة فيربيك بتسمم‬ ‫غدائي يجهل مصدره‪.‬‬ ‫وغاب فيربيك عن احلصة التدريبية للمنتخب‬ ‫الوطني ألول أمس االثنن بعد رخصة من الطبيب‪،‬‬

‫«البخور» املغربي يستنفر‬ ‫أمن بريطانيا‬ ‫تسبب استقدام أحد املشجعن املغاربة للبخور في‬ ‫مباراة املنتخب الوطني واليابان في استنفار األمن‬ ‫البريطاني‪.‬‬ ‫وفوجئ األم����ن اخلاص للمالعب‪ ،‬ببخار يت����صاعد‬ ‫من ق��������رب أحد املشجعن لتض�����طر السلطات األمنية‬ ‫إلى التدخل وإخبار الوق�������اية املدينة للملعب بوجود‬ ‫بخار غريب في اح�����د املدرجات ليتم اعت���ق����ال املشجع‬ ‫املغربي الذي شرح للسل����طات األمنية أن األمر يتعلق‬ ‫ب��ب��خ��ور ل����جلب ال��ب��رك��ة واحل����ظ ل��الع��ب��ي املنت���خب‬ ‫الوطني‪.‬‬

‫يواجهون إسبانيا وينتظرون هدية من اليابان‬

‫األوملبيون يتشبثون بأمل التأهل‬ ‫عم‬

‫يتطلع املنتخب الوطني األوملبي‬ ‫إل� ��ى حت �ق �ي��ق ن�ت�ي�ج��ة ال� �ف ��وز يومه‬ ‫األرب� �ع ��اء‪ ،‬ع�ن��دم��ا ي��واج��ه منتخب‬ ‫إسبانيا في مباراته الثالثة حلساب‬ ‫املجموعة الرابعة من مسابقة كرة‬ ‫ال�ق��دم األومل�ب�ي��ة‪ .‬ويلتقي املنتخبان‬ ‫في الساعة الرابعة عصرا مبلعب‬ ‫أولترافورد مبدينة مانشستر‪ ،‬معقل‬ ‫فريق مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫ويلعب األوملبيون آخر أوراقهم‬ ‫للمرور إلى الدور الثاني من األلعاب‬ ‫األومل �ب �ي��ة‪ ،‬إذ ب��ات م�ل��زم��ا بتحقيق‬ ‫الفوزر على إسبانيا (خرج رسميا‬ ‫م��ن ح �س��اب��ات ال �ت��أه��ل إل ��ى الدور‬ ‫ال �ث��ان��ي ب�ع��د ه��زمي�ت��ني متتاليتني)‬ ‫وانتظار هزمية منتخب الهوندوراس‬ ‫في مباراته أمام اليابان‪.‬‬ ‫وت��وج��ه املنتخب ال��وط�ن��ي إلى‬ ‫مدينة مانشستر أول أمس االثنني‬ ‫ق��ادم��ا م��ن مدينة نيوكاستل التي‬

‫خ��اض فيها م�ب��ارات��ه الثالثة ضد‬ ‫منتخب اليابان التي ستحتضن‬ ‫مباراة األوملبيني‪.‬‬ ‫واك� �ت� �ف ��ى امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ب�ح�ص�ت��ني ت��دري �ب �ي �ت��ني استعدادا‬ ‫ملواجهة اليوم جرتا معا في الساعة‬ ‫ال �س��ادس��ة وال�ن�ص��ف م �س��اء‪ ،‬ركز‬ ‫ف�ي��رب�ي��ك ف��ي أواله� ��ا ع�ل��ى اجلانب‬ ‫البدني‪ ،‬خاصة أن العناصر الوطنية‬ ‫ل��م تقو س ��واء ف��ي امل �ب��اراة األولى‬ ‫أوالثانية على اللعب بنفس اإليقاع‪.‬‬ ‫في حني خصصت الثانية للجانب‬ ‫النفسي إذ أن الالعبني في حاجة‬ ‫م��اس��ة إل���ى ال��رف��ع م��ن معنويامت‬ ‫خاصة أن املباراة األخيرة تشكل‬ ‫آخر فرصة لتحقيق هدف الوصول‬ ‫إلى دور ربع النهائي‪.‬‬ ‫ورفض احلسني خرجة أن ينزل‬ ‫املنتخب الوطني يديه وقال‪ »:‬مازال‬ ‫أم��ام �ن��ا احل ��ظ ل�ن�ت��أه��ل إل ��ى الدور‬ ‫املقبل‪ ،‬سنقاتل إلى آخر حلظة من‬ ‫أجل التأهل»‪.‬‬

‫العروض «تشوش»‬ ‫على القادوري‬ ‫أك��د م��ص��در م��ن ال��ط��اق��م التقني ال��وط��ن��ي أن العب‬ ‫بريتشيا اإليطالي عمر القادوري يتلقى اتصاالت هاتفية‬ ‫متكررة يوميا من طرف وكيل أعماله الذي يدرس مع‬ ‫الالعب إمكانية انتقاله إلى احد الفرق اإليطالية في‬ ‫الدرجة األولى‪.‬‬ ‫وتلقى القادوري مجموعة من العروض أبرزها من‬ ‫جوفنتوس اإليطالي‪.‬‬ ‫وشارك القادوري لدقيقة واحدة في مباراة الهندوراس‬ ‫األولى وحلوالي ربع ساعة في مباراة اليابان‪ ،‬حيث كان‬ ‫قريبا من التهديف في الدقيقة األخيرة‪ ،‬عندما سدد جنو‬ ‫املرمى‪ ،‬لكن كرته اصطدمت بالعب ياباني‪.‬‬

‫ليشرف على احلصة التدريبية دينك هاوت إلى‬ ‫جانب املترجم واملدرب املساعد علي أفالي‪ ،‬وهي‬ ‫احلصة التي شهدت مالسنات حادة بن زكرياء‬ ‫بركديش وأف��الي‪ ،‬إذ طالب هذا األخير بركديش‬ ‫بضرورة اجلدية في التداريب وخارج امللعب وهو‬ ‫األمر الذي لم يتقبله زكرياء‪.‬‬ ‫وك���ان ال��وف��د امل��غ��رب��ي ق��د تلقى ت��ق��ري��را من‬ ‫اللجنة املنظمة ملسابقة كرة القدم يفيد توقيف‬ ‫زكرياء بركديش ملباراتن عقب البطاقة احلمراء‬ ‫التي أشهرت في وجهه في أول مباراة لألشبال‬ ‫ف��ي األومل��ب��ي��اد ض��د منتخب ال��ه��ون��دوراس‪ ،‬وهو‬ ‫اإليقاف الذي سيبعد بركديش عن مباراة اليوم‬ ‫ضد منتخب إسبانيا‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬ب��ات أم��ر مشاركة ال��دول��ي املغربي‬ ‫احل��س��ن خ��رج��ة ف��ي م��ب��اراة ال��ي��وم حت��وم حوله‬ ‫ش��ك��وك ك��ث��ي��رة‪ ،‬بعد إح��س��اس ال��الع��ب ب���آالم في‬ ‫فخده األيسر‪ ،‬أظهرت الفحوصات الطبية بالرنن‬ ‫املغناطيسي‪ ،‬أنها إصابة تهم العضلة اخللفية‬ ‫للقدم اليسرى لالعب‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل‪ ،‬علم أن العبي املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي األومل��ب��ي ل��م يتوصلوا بعد مبصروف‬ ‫اجليب اليومي‪ ،‬إذ لم يتوصل الالعبون ب�‪750‬‬ ‫درهما لليوم الواحد والتي سبق أن وعدت بها‬ ‫اللجنة ال��الع��ب��ن‪ ،‬وه���و امل��ص��روف ال���ذي يبقى‬ ‫اختصاص صرفه موكول لإلدارين حلسن دكن‬ ‫وجنيب عريف‪.‬‬

‫أما عبد احلميد الكوثري فقال‪:‬‬ ‫«س��ن��ح��اول إن ش���اء ال �ل��ه ت���دارك‬ ‫وضعنا احلالي في مباراتنا ضد‬ ‫إسبانيا فاملباراة لن تكون سهلة‬ ‫وعلينا الفوز فيها إلنعاش حظوظنا‬ ‫في التأهل للدور القادم‪».‬‬ ‫وم��ن امل��رج��ح أن يكون الطاقم‬ ‫ال �ت �ق �ن��ي ال��وط��ن��ي ق ��د ع �ق��د ن ��دوة‬ ‫صحافية أمس الثالثاء للحديث عن‬ ‫مباراة إسبانيا‪.‬‬ ‫في املقابل أك��د م��درب منتخب‬ ‫إس�ب��ان�ي��ا ل��وي��س م�ي��ال أن مباراته‬ ‫ضد املغرب هي حلفظ م��اء الوجه‬ ‫وتقدمي اعتذار رسمي للجماهير‬ ‫اإلس� �ب ��ان� �ي ��ة ال� �ت ��ي ك ��ان ��ت تنتظر‬ ‫م �ي��دال �ي��ة ذه �ب �ي��ة أومل �ب �ي��ة‪ .‬وكشف‬ ‫امل��درب اإلسباني أن جميع العبي‬ ‫املنتخب اإلس �ب��ان��ي ع��ازم��ون على‬ ‫ه��زم منتخب امل�غ��رب حتى يتسنى‬ ‫لهم حتقيق ثالث نقط بعد هزميتني‬ ‫غير منتظرتني أمام منتخبي اليابان‬ ‫والهندوراس‪.‬‬

‫أخبار أولمبية‬

‫مسرح األحالم‬ ‫يبهر الالعبني‬

‫بيم فيربيك (خاص)‬

‫أبهر العبو املنتخب الوطني مبلعب األح��الم الذي‬ ‫يستضيف مباراتهم ضد منتخب إسبانيا اليوم األربعاء‬ ‫في حدود الساعة الرابعة مساء‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ط ال��الع��ب��ون امل��غ��ارب��ة مجموعة م��ن الصور‬ ‫التذكارية بجرد أن وطأت أقدامهم ملعب املباراة أمس‬ ‫ال��ث��الث��اء‪ .‬خ��اص��ة اجل��ان��ب املتعلق مبنشآت وامللعب‬ ‫واملتجر اخلاص بالنادي‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ملعب أول���دتراف����ورد املسمى مبسرح‬ ‫األح��الم من قبل أسطورة كرة القدم اإلجنليزية بوبي‬ ‫تشارلتون‪ ،‬يعد من بن أفضل املالعب في العالم على‬ ‫اإلطالق‪.‬‬

‫العرجاوي يبحث عن حفظ ماء وجه المالكمة والجيدو يسير على خطى رياضة الفن النبيل‬

‫إقـصاء رابع مـالكم في الـدور األول‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ت��واص��ل سقوط رياضيي املالكمة وم��ن الدور‬ ‫األول بعد أن انضم أحمد البركي للثالثي الذي سبقه‬ ‫إثر هزميته الكبيرة أمام البطل الصيني مساء أول‬ ‫أمس االثنن ضمن تصفيات وزن ‪ 81‬كيلوغرام‪.‬‬ ‫ففي ال���دور األول (س��دس عشر) ل��ل��وزن نصف‬ ‫الثقيل ل��م يتمكن أحمد البركي أح��د آم��ال القفاز‬ ‫املغربي من مجاراة إيقاع وتكتيك منافسه الصيني‬ ‫مينغ فانلونغ الذي يفوقه طوال مما مكنه من نقاط‬ ‫كثيرة لتبلغ احلصة النهائية ‪ 8-17‬على امتداد‬ ‫ثالثة أشواط بواقع( ‪ 2-4‬و‪ 2-6‬و‪) 4-7‬اكتفى فيها‬ ‫املالكم املغربي بالدفاع أكثر‬ ‫واعترف البركي بقوة منافسه املصنف ثالثا‬ ‫عامليا وق��ال‪« :‬عملت ما بوسعي لكي أمثل املالكمة‬ ‫على أحسن وجه غير أني واجهت منافسا يفوتني‬ ‫طوال حيث كان يسجل النقطة ويبتعد مما يجعلني‬ ‫أركض حوله وكنت دائما في وضع احلراسة كما أن‬ ‫احلكام كانوا يحتسبون ضربات غير موجودة»‪.‬‬ ‫والتحق البركي بكل من املهدي خالصي (‪69‬‬ ‫كلغ) وأبو بكر الصديق لبيدة (‪ 56‬كلغ) وبدر الدين‬ ‫حديوي (‪ 75‬كلغ) وجميعهم ودعوا من الدور األول‬ ‫وقد اشترك باألمس الثالثاء الثنائي املكون من درعا‬ ‫عبد العالي الذي واجه في سدس عشر وزن ‪ 49‬كلغ‬ ‫البطل الكاميروني طوماس إيسيومبا‪ ،‬بينما التقى‬ ‫في التاسعة ليال عبد احلق اعتقني مع املالكم كولن‬ ‫ريشارمو من حزر موريس‪.‬‬ ‫ويسعى محمد ال��ع��رج��اوي ص��اح��ب التجربة‬ ‫اليوم األرب��ع��اء في ال��دور األول ل��وزن ‪ 91‬كلغ لكي‬ ‫يعيد بعض االعتبار لرياضة املالكمة عندما يلتقي‬ ‫في ح��دود ال��واح��دة والنصف املالكم الكاميروني‬ ‫يبمون ميندو بليز بحثا ع��ن م��ك��ان ب���دور الثمن‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫وودع ع��ط��اف ص��ف��وان أم���ل اجل��ي��دو الوطني‬ ‫منافسات األوملبياد من دور ثمن النهائي بعد خسارته‬ ‫في لقاءه األول عمليا ‪-‬بحكم تأهله باعتذار في الدور‬ ‫األول‪ -‬أم��ام البرازيلي لياندرو غيلهيرو بالعالمة‬ ‫الكاملة « إي��ب��ون» حيث اح��ت��اج البطل البرازيلي‬ ‫لدقيقتن و‪ 39‬ثانية لكي يفاجأ امل��الك��م املغربي‬ ‫املتخصص في وزن ‪ 81‬كلغ بسقطة على الظهر بعد‬ ‫أن كانا متعادلن بإنذار لكل واحد منهما‪.‬‬ ‫وجتاوز صفوان الدور سدس عشر النهاية بعد أحمد البركي بعد خسارته أول أمس‬

‫اعتذار الليبيري ليفا ساريي الذي لم يتقدم للبساط‪،‬‬ ‫بينما تغلب لياندرو في الدور ذاته على أوفشنكوفز‬ ‫كونستانتينز من التفيا‪.‬‬ ‫وأقصيت البطلة غ��زالن زواك من ال��دور األول‬ ‫(سدس عشر النهاية) لوزن ‪ 63‬كلغ بعد خسارتها‬ ‫ب»ي���وك���و» إث���ر تقنية «س��وت��و م��اك��ي��ك��وم��ي» أمام‬ ‫النمساوية دريكسلي هيلد التي توقف مشوراها‬ ‫ف��ي ال���دور امل��وال��ي بعد خسارتها أم���ام بطلة من‬ ‫إسرائيل‪.‬‬ ‫وكان العب اجليدو اآلخر ياسن مدثر قد ودع‬ ‫مسابقة وزن أقل من ‪ 60‬كيلوغرام من الدور األول‬ ‫ي��وم السبت بعد خسارته أم��ام منافسه الفنلندي‬ ‫جوكنن فالتيري بالعالمة الكاملة «إيبون»‪.‬‬ ‫ويشهد ي��وم األرب��ع��اء ع��ودة سباق الدراجات‬ ‫عبر بوابة سباق ضد الساعة في ح��دود الواحدة‬ ‫والربع وال��ذي سيشهد اشتراك محسن حلسايني‬ ‫علما أن الفريق الوطني للدراجات كان قد احتل من‬ ‫خالل البطل عادل جلول املركز ‪ 61‬في سباق شهد‬ ‫سقوط حلسايني وانسحاب هدي مما يوضح الفرق‬ ‫الشاسع بن مستوى القارة االفريقية واملستوى‬ ‫العاملي واألوملبي‪.‬‬ ‫نفس ه��ذا االستنتاج يخص رياضة الكانوي‬ ‫كاياك التي شاركت من خالل البطلة جيهان سمالل‬ ‫التي احتلت املركز ‪ 21‬واألخير أول أمس االثنن‬ ‫ضمن تصفيات ه��ذه ال��ري��اض��ة البحرية بعد أن‬ ‫احتلت املركز ‪ 20‬في السباق األول واملركز ‪ 21‬في‬ ‫السباق الثاني‪.‬‬ ‫وت��ع��ود السباحة س��ارة البكري صباح اليوم‬ ‫األرب���ع���اء للتنافس ع��ب��ر ب��واب��ة س��ب��اق��ه��ا املفضل‬ ‫واخل���اص مبسافة ‪ 200‬متر سباحة على الصدر‬ ‫بعد أن أخفقت في اليومن السابقن في ‪ 100‬متر‬ ‫سباحة على الصدر و‪ 400‬متر أربع سباحات حيث‬ ‫خرجت من الدور األول‪.‬‬ ‫وعلى غ��رار تصفيات ‪ 100‬متر على الصدر‬ ‫ستكون سارة ضمن السلسلة الثالثة وهي تتوفر‬ ‫على توقيت يؤهلها نظريا لبلوغ ال���دور املقبل‬ ‫ملسافة ‪ 200‬متر‪ .‬ويبحث عبد الكرمي الهواري‬ ‫ال��ي��وم األرب��ع��اء ضمن مسابقة املسايفة على أن‬ ‫يحقق أف��ض��ل مم��ا سجله مواطنه علي احلسن‬ ‫صباح أمس الثالثاء ضمن الدور التمهيدي (ال‪)32‬‬ ‫لسالح الشيش حن انهزم أمام البطل البرازيلي‬ ‫(أ ف ب) غييرمي تولدو ‪.6-15‬‬


‫العدد‪1822 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حارس الرجاء قال لـ«‬

‫» إن الجنرال تفهم وضعيته وسمح له بمغادرة الجيش‬

‫العسكري‪ :‬عدت للرجاء بحثا عن راحتي النفسية‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫�أنا حار�س‬ ‫مرمى‬ ‫�ساأنتظر‬ ‫فر�ستي‬ ‫وعندما يرى‬ ‫�ملدرب �أنني‬ ‫جاهز لأحر�س‬ ‫�سباك �لفريق‬ ‫�ساأعمل‬ ‫على �أن‬ ‫�أكون يف‬ ‫�مل�ستوى‬ ‫ح��س��ن��ي ب��ن��س��ل��ي��م��ان على‬ ‫تفهمه لوضعيتي‪ ،‬فما أن‬ ‫بلغته رغبتي في االنتقال‬ ‫حتى وافق على مغادرتي‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن����ه رج����ل رياضي‬ ‫وح�����ارس س��اب��ق ويعرف‬ ‫احلالة النفسية للرياضيني‪،‬‬ ‫كما أشكر أيضا الكولونيل‬ ‫ل��ك��ح��ل وامل���������درب رشيد‬ ‫ال��ط��وس��ي ووك��ي��ل أعمالي‬ ‫كرمي بلق‪ ،‬والالعب يوسف‬ ‫ال��ق��دي��وي‪ ،‬ف��ه��ؤالء جميعا‬ ‫دعموني ولعبوا دورا مهما‬ ‫في التحاقي بالرجاء‪.‬‬ ‫ل��ي��س��ت ه���ذه امل����رة األول���ى‬ ‫التي يتفهم فيها اجلنرال‬ ‫وض���ع���ي���ت���ي‪ ،‬ل���ق���د رخص‬ ‫ل��ي ب��االن��ت��ق��ال إل���ى شباب‬ ‫احلسيمة املوسم املاضي‪،‬‬ ‫حيث استعدت معنوياتي‬ ‫وث��ق��ت��ي بنفسي‪ ،‬وه���ا هو‬ ‫اليوم يكمل جميله بالسماح‬ ‫لي بالبقاء مع الرجاء‪.‬‬ ‫ لكن أال تخشى م��ن أن‬‫يؤثر تأخر التحاقك بالرجاء‬

‫على مستواك‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنك لم تستعد مع الفريق‬ ‫في مستهل املوسم؟‬ ‫< صحيح أن��ن��ي ل��م أبدأ‬ ‫اس��ت��ع��دادات��ي م��ع الفريق‪،‬‬ ‫لكنني شاركت مع املنتخب‬ ‫احمل��ل��ي ف��ي بطولة العرب‬ ‫بالسعودية‪ ،‬كما أن��ه بعد‬ ‫عودتي كنت أتدرب مبفردي‪،‬‬ ‫بل وأحرص على تداريبي‬ ‫ب���ان���ت���ظ���ام‪ ،‬وق�����د التحق‬ ‫ب���ت���داري���ب ال���رج���اء بداية‬ ‫م���ن ي���وم اإلث���ن���ني املاضي‬ ‫وس��أع��م��ل ع��ل��ى ت����دارك ما‬ ‫ف��ات‪ ،‬وأن أص��ل إل��ى أعلى‬ ‫درجات اجلاهزية‪.‬‬ ‫ وكيف تنظر للتنافس على‬‫حراسة مرمى الرجاء؟‬ ‫< ل��ي��س ل���دي أي مشكل‬ ‫في املنافسة‪ ،‬فأنا حارس‬ ‫م��رم��ى سأنتظر فرصتي‪،‬‬ ‫وعندما ي��رى امل��درب أنني‬ ‫ج����اه����ز ألح��������رس شباك‬ ‫ال��ف��ري��ق س��أع��م��ل ع��ل��ى أن‬ ‫أك����ون ف���ي امل���س���ت���وى‪ ،‬في‬ ‫املوسم املاضي‪ ،‬لم أكن أجد‬ ‫حرجا في أن ألعب لفريق‬ ‫األمل‪ ،‬فاملهم هو أن أحرس‬ ‫وأستعد بجدية‪ ،‬وعندما‬ ‫ت��أت��ي ال��ف��رص��ة سأحاول‬ ‫استغاللها‪.‬‬ ‫ م��ا ال ��ذي تطمح ل��ه مع‬‫الرجاء؟‬ ‫< أطمح ألشياء كثيرة مع‬ ‫الرجاء‪ ،‬أراهن على إحراز‬ ‫األل����ق����اب م��ح��ل��ي��ا وق���اري���ا‬ ‫وأن أن��ض��م إل���ى املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬فالثالث سنوات‬ ‫ال��ت��ي وقعتها م��ع الرجاء‬ ‫أمتناها أن تكون إن شاء‬ ‫الله حافلة باإلجنازات‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت �ن �ظ��ر للموسم‬‫املقبل؟‬ ‫< سيكون قويا وسيحتدم‬ ‫فيه التنافس بني مجموعة‬ ‫م����ن ال����ف����رق‪ ،‬وبالتأكيد‬ ‫سنعمل على أن نعتلي قمة‬ ‫البطولة‪.‬‬

‫خالد العسكري‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الفريقان ممنوعان من إجراء مبارياتهما الودية بملعب محمد الخامس‬

‫مجلس املدينة يربك الرجاء والوداد‬ ‫ج‪.‬س‬

‫رف���ض م��ج��ل��س م��دي��ن��ة ال����دار البيضاء‬ ‫الترخيص لفريقي الرجاء البيضاوي والوداد‬ ‫ال��ري��اض��ي ل��ك��رة ال��ق��دم ب��إج��راء مبارياتهما‬ ‫الودية مبلعب محمد اخلامس‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن إدارة الفريقني‬ ‫توصلت مب��راس��ل��ة م��ن إدارة م��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس تفيد أنه لن يكون مبقدورها خوض‬ ‫املباريات الودية على أرضية ملعبها‪.‬‬ ‫وأربكت املراسلة فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫ال���ذي ب��رم��ج م��ب��ارات��ني ودي��ت��ني أم���ام فريقي‬ ‫اجليش امللكي وشبيبة القبايل اجلزائري‪،‬‬ ‫إذ سيواجههما على التوالي يومي اخلميس‬ ‫واإلثنني املقبلني‪.‬‬ ‫ويبحث الرجاء إمكانية مواجهة اجليش‬

‫مبدينة اجلديدة‪ ،‬وأن يلتقي شبيبة القبايل‬ ‫مبلعب موالي رشيد بدون جمهور‪.‬‬ ‫وق������ال م���ص���در م����س����ؤول ف����ي الفريق‬ ‫«األخ���ض���ر» إن���ه ف���ي ح��ال��ة ع���دم مت��ك��ن��ه من‬ ‫احلصول على ملعب إلج��راء مبارياته فإنه‬ ‫سيكون مضطرا لتأجيلهما‪ .‬وربطت مصادر‬ ‫مطلعة سبب رف��ض مجلس املدينة إجراء‬ ‫امل��ب��اري��ات ال��ودي��ة مبلعب محمد اخلامس‪،‬‬ ‫بالضرر الذي سيلحق بالعشب‪ ،‬إذ أنه يحتاج‬ ‫لإلصالح‪ ،‬فضال عن األح��داث التي شهدتها‬ ‫مباراة ال��وداد الرياضي واملغرب التطواني‬ ‫عندما اندلعت مواجهات بني فصائل مشجعي‬ ‫الوداد‪ ،‬استدعت تدخل رجال األمن‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة منع امحمد فاخر‪،‬‬ ‫املهاجم ياسني الصاحلي من إجراء تداريبه‬ ‫مع الفريق‪ ،‬بسبب عدم مرافقته للفريق إلى‬

‫مدينة طنجة ملواجهة برشلونة اإلسباني‬ ‫في املباراة الودية التي انتهت بفوز زمالء‬ ‫ميسي بثمانية أهداف لصفر‪.‬‬ ‫ويرغب الصاحلي في مغادرة الرجاء إلى‬ ‫اخلليج‪ ،‬وحتديدا نحو الوصل اإلماراتي‪،‬‬ ‫بيد أن اسماعيل راشد مدير الكرة بالفريق‬ ‫سبق أن أك��د ل���«امل��س��اء» أن الفريق ال يضع‬ ‫ال��ص��احل��ي ض��م��ن اه��ت��م��ام��ات��ه‪ .‬ع��ل��ى صعيد‬ ‫آخر عقد الرجاء جلسة أول أمس اإلثنني مع‬ ‫العبيه سفيان العلودي وبوشعيب ملباركي‬ ‫للتوصل إلى ات��اق بخصوص مستحقاتهم‬ ‫التي ما تزال عالقة في ذمة الفريق‪.‬‬ ‫ووع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن ال��ف��ري��ق اتفق‬ ‫ودي��ا مع العلودي وملباركي بحصور وكيل‬ ‫أعمالهما‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ل��ك يحضر فيه‬ ‫الالعب حسن الطير للجلسة‪.‬‬

‫التريكي يعود ألوملبيك خريبكة ورفيق يغادرآلسفي‬ ‫محمد جلولي‬

‫شارك جمال التريكي‪ ،‬خالل‬ ‫احلصة اإلعدادية لفريقه السابق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬عشية أول أمس‬ ‫اإلثنني‪ ،‬مبركب الفوسفاط مبدينة‬ ‫خريبكة‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من العبي‬ ‫ال �ف��ري��ق اخل��ري �ب �ك��ي ل�«املساء»‪،‬‬ ‫إن ف ��ران� �س ��وا ب ��رات� �ش ��ي توجه‬ ‫نحوالتريكي‪ ،‬خالل نفس احلصة‬ ‫اإلعدادية‪ ،‬وقال له‪ »:‬يجب أن تكون‬ ‫مبثابة األب جلميع الالعبني»‪ ،‬وهو‬ ‫مايرجح خبر تعاقد األوملبيك ملوسم‬ ‫واحد ‪ ،‬مع العبه السابق التريكي‪،‬‬ ‫ال� ��ذي ق �ض��ى ث���الث س� �ن ��وات مع‬ ‫فريق الفتح الرباطي‪ ،‬بعد مغادرته‬

‫خلريبكة‪ .‬وأك��د مصدر مقرب من‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ ،‬أن التريكي سيتقاضى‬ ‫راتبا شهريا فقط‪ ،‬دون االستفادة‬ ‫من منحة التوقيع‪.‬‬ ‫ف��ي س�ي��اق ذي ص�ل��ة‪ ،‬كان‬ ‫م �ح �م��د دراك� � ��ي‪ ،‬رئ��ي��س الفريق‬ ‫املستقيل‪ ،‬ق��د أك��د خ��الل اجلمع‬ ‫ال �ع��ام ال�س�ن��وي ال �ع��ادي ألوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬ال ��ذي ك��ان انعقد يومه‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬بقاعة احلفالت‬ ‫ال� �ت���اب� �ع���ة ل��ل��م��ج��م��ع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬رفضه التوقيع ملجموعة‬ ‫من العبي الفريق السابقني‪ ،‬الذين‬ ‫كانوا عبروا عن استعدادهم للعودة‬ ‫لتدعيم فريقهم السابق‪ ،‬متحججا‬ ‫ب��ال�ق��ول‪ ،‬إن�ه��م تخلوا ع��ن الفريق‬ ‫في وق��ت سابق‪ ،‬وبعد أن وجدوا‬

‫أنفسهم ف��ي وضعية اليحسدون‬ ‫ع�ل�ي�ه��ا‪ ،‬ع � ��ادوا ل�ي�ط�ل�ب��وا العودة‬ ‫للفريق‪ .‬وعلق عن ذلك بالقول ‪« :‬‬ ‫طلقتيني وطلقتك»‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال ��ذي ك��ان أكد‬ ‫فيه درداكي‪ ،‬أن رفيق عبد الصمد‬ ‫سيوقع عقده مع خريبكة‪ ،‬فوجئ‬ ‫اجلمهور اخلريبكي‪ ،‬برحيل عبد‬ ‫الصمد نحو فريقه أوملبيك آسفي‪،‬‬ ‫وه��و السيناريو ذات��ه‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫ح�ص��ل م��ع ام�ح�م��د أم��ني جنمي‪،‬‬ ‫الذي غادرخريبكة باجتاه النهضة‬ ‫ال �ب��رك��ان �ي��ة‪ ،‬ب �ت��وص �ي��ة م��ن زميله‬ ‫السابق في خريبكة محمد أحمد‬ ‫محمدينا‪ ،‬ح��ارس مرمى النهضة‬ ‫حاليا‪ ،‬بعدما انتهى لعلم جميع‬ ‫مناصري خريبكة‪ ،‬توقيع جنمي‬

‫لفريقه السابق‪ ،‬أوملبيك خريبكة‪.‬‬ ‫ه ��ذا وم ��ن امل �ن �ت �ظ��رأن يجري‬ ‫فريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬مباراة ودية‬ ‫يوم غد اخلميس‪ ،‬مع فريق الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬تزامنا مع اجلمع العام‬ ‫االستثنائي ألوملبيك خريبكة‪ ،‬الذي‬ ‫سينعقد في نفس اليوم‪ ،‬ألول مرة‪،‬‬ ‫ب��أح��د ف�ن��ادق امل��دي�ن��ة‪ ،‬وبعيدا عن‬ ‫املقرات التابعة للمجمع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬وهو التغييرالذي يبعث‬ ‫ب��ال �ع��دي��د م��ن اإلش � � ��ارات‪ ،‬ويثير‬ ‫العديد من التساؤالت لدى مختلف‬ ‫متتبعي ال �ف��ري��ق‪ ،‬ب�ع��د ت�ل��ك التي‬ ‫ك��ان��ت سبقت ع�ق��د اجل �م��ع العام‬ ‫العادي للفريق‪ ،‬واملتمثلة في تغيير‬ ‫القانون األساسي املنظم لتشكيلة‬ ‫املكاتب املسيرة لألوملبيك‪.‬‬

‫حكام بطولة الهواة يطالبون اجلامعة مبستحقاتهم‬ ‫حسن البصري‬

‫أك��د مجموعة من حكام بطولة الهواة‬ ‫بقسميها األول وال��ث��ان��ي ع���دم توصلهم‬ ‫ب��ت��ع��وي��ض��ات��ه��م امل���ال���ي���ة مل��رح��ل��ة اإلي�����اب‪،‬‬ ‫وأوض���ح���وا ف��ي ات��ص��ال م��ع «امل���س���اء» عدم‬ ‫تسوية ه��ذا امللف خاصة وأنهم يعتمدون‬ ‫ف��ي تدبير ش���ؤون حياتهم وإع��ال��ة أسرهم‬ ‫على ما ينالونه من عائدات التحكيم‪ ،‬وقالوا‬ ‫إن اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم لم‬ ‫ت��ص��رف تعويضات مرحلة اإلي���اب‪ ،‬والتي‬ ‫انتهت منذ شهرين‪ ،‬علما أن متطلبات فصل‬ ‫الصيف والشهر الفضيل حتتاج لسيولة‬ ‫مالية‪ ،‬وأن جلنة الهواة قد ق��ررت في بيان‬ ‫لها انطالق بطولة القسمني األول والثاني‬ ‫ه��واة ي��وم السبت ‪ 22‬شتنبر املقبل‪ ،‬وهو‬ ‫ما يفرض على احلكام االستعداد للموسم‬ ‫الرياضي الوشيك مبعنويات عالية‪.‬‬

‫وف��ي امل��وض��وع ذات��ه أك��د مجموعة من‬ ‫مندوبي املباريات‪ ،‬التابعني لعصبة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬عدم توصلهم مبستحقاتهم‬ ‫املالية‪ ،‬منذ بداية مرحلة األي��اب‪ ،‬وأشاروا‬ ‫إلى أنهم يعيشون على وقع الوعود‪ ،‬لكنهم‬ ‫األق��ل ض��ررا من احلكام ألن أغلبهم ميارس‬ ‫وظائف موازية س��واء في سلك التعليم أو‬ ‫الوظيفة العمومية بصفة عامة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن طاقم التحكيم الذي‬ ‫أدار املباراة الودية بني الرجاء وبرشلونة‪،‬‬ ‫املكون من جيد والرواني والبقالي واحلكم‬ ‫ال���راب���ع م��ب��روك وم��ن��دوب��ا امل��ب��ا العرجون‬ ‫والرويسي‪ ،‬لم يتوصلوا بتعويضاتهم من‬ ‫ال��ش��رك��ة املنظمة للمباراة االستعراضية‪،‬‬ ‫حيث أشعروا بأن املديرية الوطنية للتحكيم‬ ‫ه��ي التي ستضخ ف��ي حساباتهم البنكية‬ ‫التعويضات وف��ق التظام املعمول ب��ه في‬ ‫املباريات الدولية‪.‬‬

‫من جهته نفى أحمد غيبي رئيس جلنة‬ ‫التحكيم واملسابقات والبرمجة تأخر صرف‬ ‫مستحقات احلكام‪ ،‬وقال إنهم لم يتوصلوا‬ ‫بتعويضات شهر واح���د ف��ق��ط‪ ،‬وأن إدارة‬ ‫املديرية بصدد تسوية هذا العارض‪« ،‬وميكن‬ ‫القول أن املتأخرات املالية في طور اإلجناز‬ ‫لضخها ف��ي احل��س��اب��ات البنكية اجلارية‬ ‫لهذه الفئة من احلكام»‪ ،‬مؤكدا أن املديرية‬ ‫الوطنية للتحكيم تتعامل مع حكام بطولة‬ ‫الهواة والبطولة االحترافية بنفس املقياس‬ ‫امل��ال��ي ع��ل��ى م��س��ت��وى ت��ع��وي��ض��ات التنقل‪،‬‬ ‫«ح��ك��م بطولة ال��ه��واة وزميله ف��ي البطولة‬ ‫االحترافية ينالون نفس تعويضات التنقل‬ ‫من مدنهم إلى املالعب‪ ،‬االختالف الوحيد في‬ ‫قيمة التعويض عن قيادة املباراة وهذه أمور‬ ‫يجري بها العمل في كل الدوريات العاملية‪،‬‬ ‫«ي��ن��ال حكام ال��ه��واة والبطولة االحترافية‬ ‫درهمني عن كل كيلو متر كتعويض للتنقل»‪.‬‬

‫جمع الوداد‬ ‫لم تتجاوز مدة اجلمع العام الذي ع�����قده‬ ‫فريق ال��وداد الرياضي لكرة القدم ‪ 45‬دقيقة‬ ‫فق�����ط‪ ،‬استغرق منها التقرير األدبي ‪ 30‬دقي���قة‬ ‫لتالوته‪ ،‬بينما اح����تاج نور الدين بنكيران‬ ‫أمني املال لعشر دق�����ائق ف����قط لينهي قراءته‬ ‫للتقرير املالي‪ ،‬ولكي يبدو أن اجلمع العام لفريق‬ ‫الوداد ف����يه ن����قاش وحوار‪ ،‬فإن الرئيس عبد‬ ‫اإلله أك���رم فتح الباب ليمنح الكلمة للمتدخلني‬ ‫ليدلوا مبالحظ���اتهم‪ ،‬ف���تدخل منخرط واحد‪،‬‬ ‫ب��دل أن يناق����ش التقريرين األدب��ي واملالي‪،‬‬ ‫فإنه وجه س���ؤاله لرئيس الفريق حول صحة‬ ‫األخ���ب���ار ال��ت��ي ت��ت��ح��دث ع��ن إم��ك��ان��ي��ة رحيل‬ ‫امل��درب بين����يتو ف���لورو وع��ودة امل��درب بادو‬ ‫ال��زاك��ي ل����قيادة ال����فريق‪ ،‬ثم وج��ه سؤال���ه‬ ‫للرئيس أك��رم وبن���برة ح��ادة ع��ن طموحات‬ ‫الوداد املوسم املق����بل! مع أن اجلمع العام من‬ ‫املف���روض أن ين����اق����ش بداية حصيلة املوسم‬ ‫املاضي ويرصد أخط����اءه وإيجابياته‪ ،‬ق����بل‬ ‫أن يتم احلديث عن املوسم املقبل‪.‬‬ ‫لم يكن اجلمع العام ال��ذي ع����قده فريق‬ ‫ال����وداد ف��ي مستوى ت��اري��خ وم��ك��ان��ة الفريق‬ ‫«األح��م��ر»‪ ،‬فقد تأخرت انطالقته بساعة من‬ ‫الزمن في انتظار أن يكتمل النصاب القانوني‬ ‫ح��ي��ث ح��ض��ر ‪ 40‬م��ن��خ��رط��ا م���ن أص����ل ‪64‬‬ ‫منخرطون في الفريق‪ ،‬وهو رقم يغني عن أي‬ ‫تعليق‪ ،‬إذ ليس مقبوال أن يكون عدد املنخرطني‬ ‫في الوداد ضئيال إلى هذه الدرجة‪ ،‬مما يسمح‬ ‫بالتحكم في خيوطه وتوجيهه حيث ما شاء‬ ‫هذا املسؤول أو ذاك‪ ،‬بل ويجعل من الفريق‬ ‫«محمية» ال ميكن إحداث التغيير فيها إال إذا‬ ‫شاء السيد الرئيس‪.‬‬ ‫أما املصيبة األكبر‪ ،‬فهي ذلك السكون الذي‬ ‫خيم على اجلمع العام‪ ،‬حيث لم يتدخل أي‬ ‫منخرط ليتحدث عن سلبيات وأخطاء املوسم‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬وي��ك��ش��ف ال��ن��واق��ص ال��ت��ي تعتري‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ل��ق��د ب���دا م��ج��م��وع��ة م��ن املنخرطني‬ ‫وكأنهم ج���اؤوا ليصوتوا بنعم وليصفقوا‬ ‫بحرارة ويقولوا آمني‪.‬‬ ‫ليس القصد أن ي��دخ��ل املن��خرطون في‬ ‫«ح���رب» م��ع املك����تب املسير وأن يق����لبوا‬ ‫ال���ط���اوالت‪ ،‬ول��ك��ن أن ين��اق����شوا ويدل����وا‬ ‫مب��الح��ظ��������������ات��ه��م‪ ،‬ألن���ه ش��ئ��ن��ا أم أب��ي��ن��ا فإن‬ ‫ه����ناك أخطاء ارتك���بت ك��ان من املف����روض‬ ‫مناق����شتها حتى ال ت����تكرر‪ ،‬ألنه إذا ل�����م يلعب‬ ‫املنخرطون دوره��م كب����رملان الف����ريق‪ ،‬ف����إن‬ ‫املكتب املسير سيصبح في مواجهة مباشرة‬ ‫مع اجلمهور‪ ،‬إذا لم متض األمور في الطريق‬ ‫الصحيح‪ ،‬على األقل إذا كان املنخ���رط يق����وم‬ ‫ب��دوره ف��إن اجلمهور يع����رف أن ه���ناك من‬ ‫سيوصل صوته‪ ،‬وسي���داف���ع عن الف��ريق‬ ‫وصورته‪.‬‬ ‫ل��ق��د ق����دم اجل��م��ع ال��ع��ام للوداد‬ ‫ص��ورة سلبية ع��ن الفريق‪ ،‬ب��ل إنه‬ ‫مي��ك��ن ال��ت��أك��ي��د أن ال������وداد ب���دون‬ ‫منخرطني ميكن أن يكونوا صمام‬ ‫أمان له‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫كشف خالد العسكري املنتقل بشكل نهائي إلى الرجاء البيضاوي‪ ،‬أنه اختار أن يواصل مسيرته مع الرجاء ألنه لم يكن مستعدا نفسيا للعودة إلى فريق اجليش‪ .‬وشكر‬ ‫العسكري في حوار أجرته معه «املساء» اجلنرال حسني بنسليمان على تفهمه لوضعيته‪ ،‬مشيرا إلى أنه لن ينسى فضل اجليش عليه أبدا‪ .‬في احلوار التالي يتحدث‬ ‫العسكري عن عودته للرجاء وعن مسار املفاوضات‪.‬‬

‫ بعد مفاوضات مطولة‪،‬‬‫أخيرا وقعت عقد انضمامك‬ ‫إلى الرجاء البيضاوي‪ ،‬ما‬ ‫ال��ذي أخ��ر انضمامك إلى‬ ‫الفريق؟‬ ‫< بالنسبة لي لم يكن لدي‬ ‫أي م��ش��ك��ل ف���ي أن ألعب‬ ‫س���واء للجيش امل��ل��ك��ي أو‬ ‫لفريق ال��رج��اء‪ ،‬فهما معا‬ ‫فريقني كبيرين‪ ،‬لكنني كنت‬ ‫ف��ي ح��اج��ة إل��ى أن أستمر‬ ‫مع الرجاء الذي وجدت فيه‬ ‫راحتي بعد انضمامي إليه‬ ‫منتصف املوسم املاضي‪.‬‬ ‫ل�����م أك�������ن م���س���ت���ع���دا من‬ ‫الناحية النفسية للعودة‬ ‫إل����ى اجل���ي���ش‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد املرحلة الصعبة التي‬ ‫قضيتها مع الفريق‪ ،‬عقب‬ ‫ح���ادث���ة م����ب����اراة ال���ن���ادي‬ ‫ال���ق���ن���ي���ط���ري الشهيرة‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ع��ودت��ي إل��ى الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ك���ان���ت تعني‬ ‫أنني سأعاود فتح اجلرح‪،‬‬ ‫وس������أظ������ل أع�����ي�����ش ذل����ك‬ ‫السيناريو الرهيب الذي‬ ‫كاد يقلب حياتي رأسا على‬ ‫عقب‪ ،‬علما أنني ال أنسى‬ ‫ف��ض��ل اجل��ي��ش ع��ل��ي فهو‬ ‫ال��ف��ري��ق ال����ذي ب����رزت فيه‬ ‫وقضيت فيه أزي��د من ‪12‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬لكنني وب��ك��ل صدق‬ ‫كنت في حاجة إلى البقاء‬ ‫في الرجاء‪.‬‬ ‫ لكن اجليش ظل متمسكا‬‫ب� � ��ك‪ ،‬ف� �ك� �ي ��ف س� �م���ح لك‬ ‫مبغادرة الفريق؟‬ ‫< اخل���ي���ر دائ���م���ا ف���ي ما‬ ‫اخ��ت��اره ال��ل��ه‪ ،‬صحيح أن‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��ي��ش امللكي‬ ‫ظلوا متمسكني بي‪ ،‬لكنهم‬ ‫صراحة تفهموا وضعيتي‬ ‫وحالتي النفسية‪ ،‬وكيف‬ ‫أن��ن��ي ف���ي ح��اج��ة إل���ى أن‬ ‫أستمر مع ال��رج��اء‪ ،‬وهذه‬ ‫ف���رص���ة ألش���ك���ر اجل���ن���رال‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/08/01‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قوق محشي باجلنب‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< كيلو ونصف قوق‬ ‫< ملعقة صغيرة زيت‬ ‫< حبتا حامض‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة خبز يابس (شابلير)‬ ‫< قطع صغيرة زبدة‬ ‫< جنب مبشور‬

‫>‬

‫احلشو‬ ‫< بصلة مبشورة‬ ‫< ‪350‬غ كفتة‬ ‫< بيضتان‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< أوراق النعناع‬ ‫< ‪150‬غ غرويار مبشور‬ ‫< ‪ 1‬علبة ياغورت طبيعي‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< ‪ 3‬ماعق كبيرة زيت‬

‫طريقة التحضير‬

‫استهالك البيض في رمضان (‪)1‬‬ ‫في شهر رمضان‪ ،‬يكثر اإلقبال على الكثير من امل��واد الغذائية‬ ‫الضرورية كاحلليب واألج��ب��ان وال��زب��دة والبيض‪ ،‬ه��ذا األخير‬ ‫قلما نلتفت له خارج رمضان وذلك ألسباب عديدة منها العادات‬ ‫ال��غ��ذائ��ي��ة ل��ك��ل ش��خ��ص واخل����وف م��ن زي����ادة م��س��ت��وى الدهون‬ ‫والكوليسترول في اجلسم‪ .‬أما في رمضان‪ ،‬فالبيض يحتل جزءا‬ ‫مهما من املائدة الرمضانية بأشكال عديدة‪ ،‬إما مسلوق ومضاف‬ ‫إليه الكمون وامللح أو مقلي أو نصنع منه بعض أنواع احللوى‬ ‫والوصفات الشهية‪ .‬والسؤال املطروح هو‪ :‬هل تشكل هذه الزيادة‬ ‫في استهاك البيض خطرا على الصحة؟ احلقيقة أن اإلجابة‬ ‫على هذا السؤال تستدعي معرفة طريقة تناول البيض وأنواع‬ ‫الطعام األخرى التي صاحبت تناوله وما هي أنواع األكل التي مت‬ ‫استهاكها‪ .‬عموما‪ ،‬يعد البيض مادة غذائية مهمة وكذلك غنية‬ ‫بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم‪ ،‬فهو بديل ممتاز للحوم ألنه‬ ‫يحتوى على بروتينات عالية اجلودة من نوع األلبيمني‪ ،‬كما أنه‬ ‫غني مبادة اللوتني‪ ،‬وهي مضادات أكسدة من نوع الكاروتينوييد‬ ‫وهي مضادات أكسدة تقي من أمراض الشيخوخة اخلاصة بالعني‬ ‫وحت��م��ي حتى م��ن أم���راض القلب وال��ش��راي��ني‪ ،‬ه��ذه امل���ادة هي‬ ‫املسؤولة عن إعطاء اللون األصفر للب البيض‪.‬‬

‫< ق��ش��ري ال��ق��وق م��ع االح��ت��ف��اظ بالقاع‬ ‫فقط‪ ،‬اغليه مع القليل من امللح الزيت‬ ‫وع��ص��ي��ر ال��ل��ي��م��ون ب��ع��د ال��ط��ه��ي قطريه‬ ‫واتركيه جانبا‪.‬‬ ‫في مقاة حمسي البصل‪ ،‬الزيت‪ ،‬امللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫أضيفي الكفتة ث��م أف��رغ��ي نصف كأس‬ ‫ماء واتركيها تطهو حتى يتبخر السائل‬ ‫كليا‪.‬‬ ‫ف��ي وع���اء‪ ،‬اخلطي البيض‪ ،‬الياغورت‪،‬‬ ‫الغرويار املبشور‪ ،‬الثوم املبشور‪ ،‬أوراق‬ ‫النعناع املقطع رقيقا وقبصة ملح وقبصة‬ ‫فلفل أسود‪ ،‬اخلطي الكل جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي الكفتة املطهية واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫املئي قاع القوق باحلشو احملضر‪.‬‬ ‫ف��ي صينية ف��رن مدهونة ب��ال��زب��دة ذري‬ ‫اخلبز اليابس املطحون‪.‬‬ ‫ضعي ال��ق��وق احمل��ش��ي‪ ،‬ذري الغرويار‬ ‫املبشور‪ ،‬ضعي قطعا صغيرة من الزبدة‬ ‫على قطع ال��ق��وق ث��م اطهيها ف��ي الفرن‬ ‫حتى يكسب السطح اللون الذهبي‪ .‬وبعد‬ ‫الطهي زيني بأوراق النعناع‪.‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫اع��ق ك��ب��ي��رة شكوالطة‬ ‫< ‪ 8‬م��اع‬ ‫غبرة‬ ‫< ‪ 50‬سل من احلليب‬

‫فالن‬ ‫بالشكوالطة‬ ‫وصفات الجدات‬ ‫جلبانة بالبيض‬ ‫والدجاج‬

‫< سخني ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫اخ���ف���ق���ي ال���ب���ي���ض م����ع غبرة‬ ‫الشكوالطة ‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي احل��ل��ي��ب الساخن‬ ‫واستمري في اخلفق‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في قوالب الفرن‬ ‫واط��ه��ي��ه��ا ع��ل��ى ط��ري��ق��ة حمام‬ ‫مرمي في الفرن ملدة ساعة‪.‬‬ ‫أخرجي القوالب واتركيها تبرد‬ ‫في الثاجة ملدة ‪ 4‬ساعات‪.‬‬

‫ال‬

‫صغار البيتزا بالكفتة‬ ‫المقادير‬

‫< قشري اجللبانة (البزالء) اغسليها‬ ‫ثم قطريها‬ ‫‪ 2‬ف��ي ق���در ع��ل��ى ن���ار ه���ادئ���ة‪ ،‬ضعي‬‫أط���راف ال��دج��اج م��ع السمن والزيت‬ ‫تتحمر جيدا ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫‪ 3‬أضيفي البصل املفروم والتوابل‬‫وامل��ل��ح وات��رك��ي ال��ك��ل يطهى مل��دة ‪10‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫‪ 4‬أضيفي بعدها الطماطم مع نصف‬‫لتر من امل��اء واتركيه مل��دة ‪ 15‬دقيقة‪،‬‬ ‫ب��ع��ده��ا أض��ي��ف��ي اجل��ل��ب��ان��ة (البزالء)‬ ‫وات���رك���ي ال��ك��ل ي��ط��ه��ى ح��ت��ى تتعقد‬ ‫الصلصة‪.‬‬ ‫‪ 5‬بعد الطهي‪ ،‬انزعي أطراف الدجاج‬‫من القدر واتركيها على حدة‪.‬‬ ‫‪6‬أفرغي الصلصة احمل��ض��رة سابقا‬‫في قالب ف��رن‪ ،‬كسري البيض عليها‬ ‫وضعيه داخل الفرن ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫‪ 7-‬قدمي الطبق بأطراف الدجاج‪.‬‬

‫<‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< حضري صلصة الطماطم‪:‬‬ ‫ف��ي م��ق��اة ض��ع��ي الطماطم‬ ‫املبشورة‪ ،‬البصل املبشور‪،‬‬ ‫الثوم املسحوق‪ ،‬الزعيترة‪،‬‬ ‫امل��ل��ح ‪ ،‬اإلب������زار وال���زي���ت ‪.‬‬ ‫حمسي الكل ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫ثم أضيفي الطماطم املصبرة‬ ‫احمل��ل��ل��ة ف���ي ق��ل��ي��ل م���ن املاء‬ ‫واتركيها تطهى‪.‬‬ ‫حمسي اللحم امل��ف��روم في‬‫الزبدة‪.‬‬ ‫ابسطي العجينة ثم قطعي‬ ‫دوائر بواسطة مول‪ ،‬اثقبيها‬ ‫ب��واس��ط��ة ش��وك��ة ث���م ضعي‬ ‫عليها صلصة الطماطم اللحم‬ ‫املفروم املطهي والبقدونس‬ ‫املقطع‪ .‬زيني الوسط بحبة‬ ‫زيتون أسود ثم اطهيها في‬ ‫فرن درجة حرارته ‪ 180‬درجة‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫< ال��ع��ج��ي��ن��ة امل����ورق����ة (تباع‬ ‫باألسواق)‬ ‫< ‪100‬غ كفتة‬ ‫< ملعقة كبيرة زبدة‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< زيتون أسود‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫قيمة الغذائية‬

‫ت �ح �‬ ‫الشو ت �وي ن��ب�ت�‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫��ي‬ ‫كي‬ ‫على أق �ل‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫سعرة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫خالي حرارية ف‬ ‫ق‬ ‫ط‪،‬‬ ‫ف‬ ‫هي‬ ‫ة من‬ ‫ال �ده �و‬ ‫ن‪،‬‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫على‬ ‫و‬ ‫فر‬ ‫‪ 4‬غرامات‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫لب‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫وتينات‬ ‫‪ 1‬غرام ف‬ ‫ق‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫وبالطبع هي خ السكريات‪.‬‬ ‫الية‬ ‫الك‬ ‫أيضاً من‬ ‫وليسترول‪.‬‬

‫صلصة الطماطم‬ ‫< بصلة صغيرة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص���غ���ي���رة طماطم‬ ‫مصبرة‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت‬ ‫< حبة طماطم حمراء‬ ‫< زعيترة‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬

‫< دجاجة متوسطة احلجم‬ ‫< ‪ 1.5‬كلغ جلبانة (بزالء)‬ ‫< ‪ 6‬حبات بصل مفرومة‬ ‫< ‪ 2‬ماعق كبيرة زيت‬ ‫ملعقة كبيرة سمن‬ ‫< ½ ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ¼ ملعقة صغيرة فلفل أسود‬ ‫< ¼ ملعقة صغيرة قرفة‬ ‫< ½ لتر ماء‬

‫‪2012/08/01‬‬

‫جيلي الدالح بالياسمني‬

‫المقادير‬ ‫< ب����ض����ع ق�����ط�����رات م�����ن روح‬ ‫الياسمني‬ ‫< فستق مهروش‬ ‫< ‪ 50‬غ سكر‬ ‫< ‪ 20‬غ من النشا (مايزينا)‬ ‫< نصف لتر من عصير الدالح‬

‫الطريقة‬ ‫< ضعي عصير الدالح في إناء ثم‬ ‫أضيفي روح الياسمني ثم سخنيه‬ ‫وأزي �ل �ي��ه وات��رك �ي��ه ي �ب��رد‪ .‬أضيفي‬ ‫السكر والنشا إلى العصير ثم اطهيه‬ ‫على نار هادئة حتى يتكاثف املزيج‬ ‫مل��دة ‪ 3‬دق��ائ��ق‪ .‬أف��رغ��ي امل��زي��ج في‬ ‫ك��ؤوس منفردة زجاجية واتركيها‬ ‫تبرد ثم زيني بالفستق وادخليها‬ ‫إل��ى ال�ث��اج��ة مل��دة ‪ 3‬س��اع��ات قبل‬ ‫مرحلة التقدمي النهائي‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫سالمة الغذاء خالل فصل الصيف (‪)6‬‬ ‫< عند الطهي‪:‬‬ ‫م����ن األفضل‬ ‫دائ��م��ا أن يتم‬ ‫تقدمي الطعام‬ ‫ل��ي��ت��م تناوله‬ ‫ب���ع���د الطهي‬ ‫م�������ب�������اش�������رة‪،‬‬ ‫حتى ال تتغير‬ ‫درج��ة حرارته‪،‬‬ ‫وبالتالي يكون‬ ‫ه���ن���اك احتمال‬ ‫لنمو البكتيريا‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫وي���ج���ب تغطية‬ ‫األط���ع���م���ة حتى‬ ‫ي���ت���م تقدميها‪،‬‬ ‫وأن ال ت���ك���ون‬ ‫مكشوفة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫اخللنج‬

‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫اخللنج هو شجيرة صغيرة تنتشر عشوائيا‪ ،‬دائمة‬ ‫اخلضرة‪ ،‬مع سياق كثي��ة األوراق ومتمددة‪ ،‬حيث‬ ‫تتجذر في األرض عند العقد‪ .‬أوراق اخللنج قصيرة‬ ‫تشبه اإلب��ر وموضبة ف��ي صفوف متقابلة‪ .‬أزهار‬ ‫اخللنج صغيرة زه��ري��ة ال��ل��ون مجمعة ف��ي سنابل‬ ‫كثيفة‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور على العشبة؟‬ ‫تنتشر عشبة اخللنج في كل أوروبا وتنمو‬ ‫في تربة حامضة على األراضي العشبية‬ ‫وف���ي ال���ب���راري وامل��س��ت��ن��ق��ع��ات‪ .‬وي��وج��د م��ن عشبة‬ ‫اخللنج ع��دة أن��واع ت��زرع في احل��دائ��ق وتستهوي‬ ‫النحل حيثما تنمو‪ .‬عشبة اخللنج غير متوافرة في‬ ‫البلدان العربية‪.‬‬ ‫الفضائل الطبية للنبتة‪:‬‬ ‫تستعمل نبتة اخللنج في‬ ‫محلول م��ع غيرها من‬ ‫مزيج األعشاب الطبية‬ ‫�اج اإلس���ه���ال‪،‬‬ ‫ل���ع���اج‬ ‫ال�������رش�������وح�������ات‬ ‫وال���س���ع���ال مثل‬ ‫ع��ش��ب��ة خابور‪،‬‬ ‫التهاب املسالك‬ ‫ال�������ب�������ول�������ي�������ة‬ ‫وف���اع���ل���ة أيضا‬ ‫�اج أم����راض‬ ‫ل���ع���اج‬ ‫ال��ك��ل��ى وتضخم‬ ‫البروستات‪.‬‬ ‫إن ل��ع��ش��ب��ة اخللنج‬ ‫فاعلية خاصة في حاالت‬ ‫حصى الكلى وبشكل خاص‬ ‫تستعمل في عاج التهابات املثانة‬ ‫والتهاب الكلى‪.‬‬ ‫طريقة إعداد محلول نبتة اخللنج‪:‬‬ ‫يعد محلول نبتة اخللنج بإضافة ملعقتني صغيرتني‬ ‫من مزيج األعشاب املدرة للبول وعشبة اخللنج لكل‬ ‫مقدار فنجان شاي ماء بدرجة الغليان‪ ،‬وبعد عشر‬ ‫دقائق يشرب الشاي مبعدل ثاث فناجني شاي من‬ ‫محلول عشبة اخللنج كل يوم ملدة أسبوع أو أقل‬ ‫حسب النتيجة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪2012/08/01‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫شنو هي آخر‬ ‫اإلحصائيات ديال مدونة‬ ‫السير أخاي‬

‫تزادو لكسايد وعدد‬ ‫القتلى والغرامات الثقيلة‬ ‫على الشوافرية‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«عفو» بنكيران عن املفسدين يثير استياء «ترانسبارانسي‬ ‫املغرب»‬ ‫> املساء‬

‫اللهم إني صائم‬

‫واشوف هنا رانا‬ ‫اللي داوية معاك‬

‫بنكيران‬

‫ ويثير استياء املغاربة أجمعني‪ ،‬لكنه في املقابل‬‫سيثير فرحة املفسدين‪ ،‬الذين سيفركون أيديهم استعدادا‬ ‫ملزيد من نهب خيرات البالد‪..‬‬

‫«لن نقبل دروس��ا من أحد في محاربة الفساد واحلكومة‬ ‫مطالبة بعقد اجتماع لتشجيع االستثمار»‬

‫غير تكلمي راه ودني‬ ‫هنا وعيني لهيه‬

‫> نبيل بنعبد الله‬ ‫حتى نفك جرتي‬ ‫بعدا أنا مع هاد الشفارة‬ ‫ونشوف معاك نتا‬

‫الرشوة‪ ،‬أعود بالله‬ ‫من الشيطان الرجيم‪ ،‬حطها‬ ‫فديك اليد االصطناعية حتى‬ ‫نفطر وجني ناخدها‬

‫ياربي تسمح لينا‬ ‫هادي راها غير حالوة‬ ‫ماشي رشوة‬

‫ياكما الشريف باغي‬ ‫يخطب‪ ،‬راه بقاو غير لكراطن‬ ‫وديك الساعة‬ ‫خلناشي انقارضو شحال‬ ‫عطيه خنشة ديال‬ ‫هادي من حلوانت‬ ‫السكر‬

‫نبيل بتعبد الله‬

‫ آش من محاربة الفساد أسي نبيل؟ ياك بنكيران قال بأن‬‫فلسفته في محاربة الفساد والريع هي عفا الله عما سلف‪..‬‬

‫«البرملان يتحقق من التهرب الضريبي لغريتس»‬ ‫راه خدا ليا‬ ‫الكسوة وهرب أشاف‬

‫> اخلبر‬ ‫ عرفو بعدا حتى شحال كيشد فالشهر بقا ليهم‬‫غير يفرضو عليه الضريبة‪..‬‬

‫غيريتس‬

‫«إقصاءت وانسحابات مغربية في أول يوم من األوملبياد»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫‪ -‬من النهار اللول كيموت املش‪..‬‬

‫أوزين‬ ‫اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة الرشوة مقلقة من العفو‬ ‫ديالك عن املفسدين أسي‬ ‫بنكيران‬

‫وتا مالها غير هي‪،‬‬ ‫راه بزاف ديال اجلمعيات‬ ‫كاعني على هاد العفو‬

‫إيوا دابا راك حليتي‬ ‫الباب للمفسدين باش يسلتو‬ ‫من العقاب‬

‫وايلي حتا نتا أخاي‬ ‫نبيل‪ ،‬رمضان هادا وعفا الله‬ ‫عما سلف‬

‫وراه خاصاهم‬ ‫احملاسبة‪ ،‬وال نبقاو خدامني‬ ‫بشعار كل واحد يلقا فعلو‬

‫«مجلس اجلالية يتهرب من احملاسبة البرملانية»‬ ‫نعطيوهم فرصة‬ ‫لإلصالح‪ ،‬واللي عاود رجع‬ ‫للرشوة والفساد غادي يكون‬ ‫حسابه عسير‬

‫> الصباح‬ ‫ وش��ك��ون غ���ادي يحاسبو ب��ع��دا؟ ي���اك األغ��ل��ب��ي��ة ديال‬‫البرملانيني كيجيو للبرملان غير مرة وحدة فالعام‪..‬‬

‫إدريس اليزمي‬

‫«‪ 500‬من آل الفاسي يقرعون طبول احلرب ضد شباط»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫شباط‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ وي��اك ياله تصاحلو ووقفو احل��رب اللي بيناتهم وال‬‫هاديك غير استراحة محارب‪..‬‬

‫خاص‬

‫انتقلت إيران إلى السرعة‬ ‫القصوى في دعمها لنظام‬ ‫الرئيس السوري بشار األسد‪،‬‬ ‫فنائب رئيس أركان اجليش‬ ‫اإليراني قال إن «إيران لن‬ ‫تسمح للعدو بالتقدم في‬ ‫سوريا‪ ،‬وأملح إلى إمكاينة‬ ‫دخول حزب الله اللبناني‬ ‫واحلركات اإلسالمية‬ ‫الفسلطينية املقاومة إلسرائيل‬ ‫على خط املواجهة في حال‬ ‫توجيه ضربة عسكرية دولية‬ ‫إلى بالد الشام‪ .‬في تلك‬ ‫األثناء‪ ،‬أعلن معارضون‬ ‫سوريون من مصر تشكيل‬ ‫مجلس أمناء الثورة سيتولى‬ ‫تدبير مرحلة ما بعد األسد‪.‬‬ ‫إعداد ‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫ف��ي ت�ط��ور مفاجئ وم�ث�ي��ر‪ ،‬خرجت‬ ‫إي� � ��ران ع ��ن ص �م �ت �ه��ا وأع��ل��ن��ت عزمها‬ ‫الوقوف في صف «سوريا» في حالة ما‬ ‫إذا قرر املنتظم الدولي التدخل عسكريا‬ ‫حلسم املعركة لصالح معارضي نظام‬ ‫الرئيس بشار األس��د‪ .‬املثير‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن‬ ‫هذا اإلعالن لم يأت على لسان وزير في‬ ‫حكومة الرئيس اإليراني أحمدي جناد‪،‬‬ ‫وإمنا انبرى له جنرال رفيع املستوى في‬ ‫أركان اجليش اإليراني‪.‬‬ ‫وقد ردت دمشق بسرعة البرق على‬ ‫التأييد اإليراني‪ ،‬إذ سرعان ما توجه وليد‬ ‫املعلم‪ ،‬وزير الشؤون اخلارجية السوري‪،‬‬ ‫إل���ى ط� �ه ��ران‪ ،‬ح �ي��ث أج� ��رى مباحثات‬ ‫مستفيضة مع حلفائه اإليرانيني حول‬ ‫آخر تطورات الوضع امليداني في سوريا‬ ‫ومستجدات التحركات الدولية الرامية‬ ‫إلى تطويق نظام الرئيس بشار األسد‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا ي��ؤك��د م �ج��ددا أن إي� ��ران تظل‬ ‫احلليف االستراتيجي لنظام األسد‪.‬‬

‫طبول الحرب‬ ‫ق��رع اجل��ن��رال مسعود جزائري‪،‬‬ ‫نائب رئيس أرك��ان اجليش اإليراني‪،‬‬ ‫ط��ب��ول احل���رب ف��ي ب���الد ال��ش��ام‪ ،‬وهو‬ ‫يتحدث ع��ن رف��ض إي���ران ال��س��م��اح ملا‬ ‫وصفه ب�»العدو» بالتقدم في سوريا‪.‬‬ ‫اجل��ن��رال اإلي��ران��ي ل��م ي��ح��دد ب��دق��ة ما‬ ‫يقصده بالعدو‪ ،‬حيث قال إن «إيران لن‬ ‫تسمح للعدو بالتقدم في سوريا»‪ .‬كما‬ ‫أنه لم يحدد شروطا للتدخل اإليراني‬ ‫احملتمل في املواجهات الدائرة رحاها‬ ‫ب��ني ع��ن��اص��ر اجل��ي��ش ال���س���وري احلر‬ ‫وق��وات الرئيس بشار األس��د‪ .‬مسعود‬ ‫ج��زائ��ري ق���ال إن ط��ه��ران ال ت���رى إلى‬ ‫ح��دود الساعة ض��رورة أو حاجة إلى‬

‫إعالن مجلس أمناء‬ ‫الثورة إلدارة مرحلة‬ ‫ما بعد األسد‬

‫إيران تقرع طبول احلرب في سوريا‬ ‫التدخل ميدانيا في األح��داث اجلارية‬ ‫في سوريا‪.‬‬ ‫ول���م ي��ت��وق��ف ن��ائ��ب رئ��ي��س أركان‬ ‫اجل���ي���ش اإلي����ران����ي ع���ن احل���دي���ث عن‬ ‫«ال��ع��دو» فقط‪ ،‬وإمن��ا حت��دث أيضا عن‬ ‫«أص���دق���اء س���وري���ا»‪ .‬وي����رى املسؤول‬ ‫العسكري اإليراني نفسه أنه « ليس من‬ ‫ال��ض��روري أن يتدخل أصدقاء سوريا‬ ‫في الوقت احلالي»‪ .‬أكثر من ذلك‪ ،‬أكد‬ ‫أن «تقييمنا أن��ه��م ل��ن يحتاجوا إلى‬ ‫ذل��ك»‪ ،‬علما ب��أن إي��ران تعتبر من أبرز‬ ‫حلفاء نظام األسد إلى جانب روسيا‪.‬‬ ‫وأمل���ح م��س��ع��ود ج���زائ���ري‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫إل���ى إم��ك��ان��ي��ة أن ي��دخ��ل ك��ل م��ن حزب‬ ‫ال��ل��ه وح���رك���ات إس��الم��ي��ة فسلطينية‬ ‫مقاومة إلسرائيل‪ ،‬لم يذكرها باالسم‪،‬‬ ‫على خط املواجهة العسكرية في حالة‬ ‫توجيه ضربة عسكرية دولية لسوريا‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ال‪ .‬وف����ي ه����ذا ال���س���ي���اق‪ ،‬قال‬ ‫امل��س��ؤول العسكري اإلي��ران��ي إن « كل‬ ‫فصائل املقاومة‪ ،‬أي حزب الله اللبناني‬ ‫واحلركات اإلسالمية الفلسطينية‪ ،‬هي‬ ‫أصدقاء لسوريا‪ ،‬باإلضافة إلى القوى‬

‫التي لها وزنها على الساحة الدولية‪:‬‬ ‫روسيا والصني»‪.‬‬ ‫ويأتي خروج اجليش اإليراني عن‬ ‫صمته حيال أحداث سوريا بعيد نشر‬ ‫أنباء حتدثت عن حتذير إيراني لتركيا‬ ‫من املضي قدما نحو تيسير ستدخل‬ ‫ع��س��ك��ري دول����ي ف���ي س���وري���ا‪ .‬تقارير‬ ‫إعالمية متطابقة أكدت أن إيران حذرت‬ ‫تركيا من رد «ق��اس» في ح��ال تدخلها‬ ‫عسكريا في سوريا ومواصلتها جهود‬ ‫تغيير قواعد اللعبة في منطقة الشرق‬ ‫األوسط‪.‬‬ ‫ون��ق��ل ع��ن ج��زائ��ري ق��ول��ه أيضا‪:‬‬ ‫«سنقرر وفقا للظروف كيف سنساعد‬ ‫أص��دق��اءن��ا وامل��ق��اوم��ة ف��ي املنطقة‪ .‬لن‬ ‫نسمح للعدو بالتقدم»‪.‬‬ ‫وي��ق��ول متتبعو ش����ؤون الشرق‬ ‫األوس���ط إن حت��ذي��رات امل��س��ؤول رفيع‬ ‫املستوى في اجليش اإليراني موجهة‬ ‫ب�����األس�����اس إل�����ى دول ب��ع��ي��ن��ه��ا هي‬ ‫ال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ،‬والعديد‬ ‫من ال��دول الغربية‪ ،‬ودولتني عربيتني‬ ‫هما السعودية وقطر‪ ،‬باإلضافة إلى‬

‫تركيا التي تتهمها إي��ران بتقدمي دعم‬ ‫م��ال��ي وع��س��ك��ري للمقاتلني املسلحني‬ ‫املعارضني لنظام بشار األسد‪.‬‬

‫بان كي مون‬ ‫يدق ناقو�ص‬ ‫خطر �حلرب‬ ‫�لد�خلية �ل�سورية‬ ‫على دول �جلو�ر‬ ‫�ل�سوري‬

‫وال تكتفي طهران بتأكيد عزمها‬ ‫الدخول على خط املواجهة العسكرية‬ ‫ف��ي ح��ال��ة م��ا إذا ت��ق��رر توجيه ضربة‬ ‫عسكرية لنظام الرئيس السوري بشار‬ ‫األسد‪ ،‬بل إنها تدعم بقوة هذا األخير‬ ‫في الساحة الدبلوماسية‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬لم يتردد علي أكبر‬ ‫صاحلي‪ ،‬وزير اخلارجية اإليراني‪ ،‬في‬ ‫رب��ط االت��ص��ال‪ ،‬ف��ي مستهل األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬بالعديد من العواصم الغربية‬ ‫ل��ي��ؤك��د ل��ه��ا أن األوض�����اع تتجه نحو‬ ‫التهدئة ف��ي ب��الد ال��ش��ام‪ ،‬ف��ي محاولة‬ ‫حلشد الدعم جلبهة ال��دول التي تصر‬ ‫على عدم جدوى توجيه ضربة عسكرية‬ ‫لسوريا في الوقت الراهن‪ .‬وبعد تلك‬ ‫االتصاالت‪ ،‬أدل��ى رئيس الدبلوماسية‬ ‫اإلي��ران��ي��ة بتصريحات صحافية أكد‬ ‫فيها أن «الدول الصديقة لسوريا والتي‬ ‫تريد ال��س��الم واالس��ت��ق��رار ف��ي املنطقة‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا اإلع�����داد حل����وار ب���ني السلطة‬ ‫واملعارضة»‪.‬‬ ‫ولم يحل التأييد العسكري اإليراني‬ ‫لبشار األسد دون تصاعد حركة االنشقاق‬

‫في صفوف الضباط الكبار في اجليش‬ ‫النظامي السوري‪ .‬إذ أعلن في اليومني‬ ‫املاضيني ع��ن انشقاق حاكم عسكري‬ ‫مسؤول عن أربع محافظات ومجموعة‬ ‫من ضباطه‪ ،‬وقد أفادت تقارير صحافية‬ ‫أن العسكريني املنشقني قرروا مباشرة‬ ‫بعد إعالن انشقاقهم اللجوء إلى دولة‬ ‫تركيا املجاورة‪ .‬ورصدت وسائل إعالم‬ ‫دول���ي���ة دخ��ول��ه��م إل���ى ج��ان��ب أسرهم‬ ‫والجئني مدنيني يصل عددهم إلى ‪303‬‬ ‫أشخاص إلى مدينة ريحانلي احلدودية‬ ‫بني تركيا وسوريا‪.‬‬

‫أمناء الثورة‬ ‫أعلن معارضون سوريون‪ ،‬صبيحة‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬عن تشكيل مجلس أمناء‬ ‫ال��ث��ورة‪ .‬وأك��د املعارضون أنفسهم أن‬ ‫املجلس ستسند إليه إدارة «املرحلة‬ ‫االنتقالية» في سوريا بعد سقوط نظام‬ ‫بشار األس��د‪ .‬وتدخل هذه املبادرة في‬ ‫إط��ار التحضير ملرحلة م��ا بعد بشار‬ ‫األسد‪.‬‬

‫وكانت تقارير صحافية نقلت أمس‬ ‫ع��ن ق��ي��ادي��ني ف��ي امل��ع��ارض��ة السورية‬ ‫قولهم إنهم وضعوا اللمسات األخيرة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ص��ور ال���ع���ام مل��ج��ل��س أمناء‬ ‫ال����ث����ورة‪ .‬وف����ي ه����ذا ال���س���ي���اق‪ ،‬كشف‬ ‫محمود اخلضر‪ ،‬عضو مجلس القبائل‬ ‫السورية‪ ،‬أن املجلس سيضم مجموعة‬ ‫متنوعة من رموز املعارضة‪ ،‬من بينهم‬ ‫ممثلون ع��ن اجل��ي��ش ال��س��وري احلر‪،‬‬ ‫الذي يواجه قوات األسد ميدانيا‪.‬‬ ‫وأماط القيادي السوري املعارض‬ ‫اللثام عن بعض األسماء التي ينتظر‬ ‫أن تضمها تشكيلة امل��ج��ل��س‪ ،‬ومنها‬ ‫الشيخ نواف البشير‪ ،‬أحد أبرز شيوخ‬ ‫القبائل في سوريا‪ ،‬والناشط احلقوقي‬ ‫هيثم املالح‪ ،‬واملعارض السوري‪ ،‬كمال‬ ‫لبواني‪ ،‬والباحث ال��س��وري‪ ،‬محمود‬ ‫ال���دغ���ي���م‪ ،‬وع���ض���و امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫السوري‪ ،‬منذر ماخوس‪.‬‬ ‫واتفق املعارضون السوريون على‬ ‫حصر املهمة األساسية لهذا املجلس‬ ‫في إدارة «املرحلة االنتقالية» في سوريا‬ ‫بعد سقوط نظام بشار األسد‪ ،‬وهو ما‬ ‫ي��ج��ع��ل م��ن��ه امل��م��ث��ل ال��ش��رع��ي للشعب‬ ‫السوري في الفترة االنتقالية التالية‬ ‫لسقوط نظام األسد‪.‬‬ ‫وكانت رم��وز املعارضة السورية‬ ‫قد اتفقت في مؤمتر عقدته بالعاصمة‬ ‫امل��ص��ري��ة ال��ق��اه��رة ف���ي ث��ان��ي وثالث‬ ‫يوليوز اجل��اري حتت رعاية اجلامعة‬ ‫العربية على تشكيل هذا املجلس إلدارة‬ ‫املرحلة االنتقالية‪ ،‬حيث مت االتفاق‬ ‫على أن تكون املشاورات بشأن تشكيله‬ ‫سرية قبل اإلعالن عن تصوره النهائي‬ ‫ف���ي م��ؤمت��ر ص��ح��اف��ي حت��ض��ر جميع‬ ‫الفصائل السورية املعارضة‪.‬‬

‫دعوة لوقف العنف‬ ‫وأم����ام ه���ذه ال��ت��ط��ورات املثيرة‪،‬‬ ‫جدد بان كي م��ون‪ ،‬األم��ني العام لألمم‬ ‫املتحدة‪ ،‬مطالبته جميع األط��راف في‬ ‫س��وري��ا ب��وق��ف أح����داث ال��ع��ن��ف بشكل‬ ‫ف���وري ف��ي ال��ب��الد‪ .‬ودق ن��اق��وس خطر‬ ‫تأثير احل��رب الداخلية السورية على‬ ‫دول اجلوار السوري‪.‬‬ ‫وقال األمني العام لألمم املتحدة‪ ،‬في‬ ‫ندوة صحافية عقدها أول أمس االثنني‬ ‫مب��ق��ر منظمته ب��ن��ي��وي��ورك األمريكية‬ ‫إن مساعده في ش��ؤون عمليات حفظ‬ ‫السالم‪ ،‬هيرفيه الدس��و‪ ،‬كان قد توجه‬ ‫إلى سوريا قبل أسبوع‪ ،‬وعقد مباحثات‬ ‫ومفاوضات مع األط��راف هناك‪ ،‬طالب‬ ‫خاللها النظام السوري بعدم استخدام‬ ‫األس��ل��ح��ة ال��ث��ق��ي��ل��ة‪ ،‬وال���وف���اء بوعده‬ ‫القاضي بإيقاف العمليات املسلحة‬ ‫ضد املعارضة‪.‬‬ ‫وأكد مون أن املسؤولني السوريني‬ ‫تعهدوا ل���»الدس��و» بالوفاء بعهودهم‬ ‫والتزاماتهم في ه��ذا اإلط��ار‪ ،‬وأضاف‬ ‫ق��ائ��ال‪« :‬ون��ح��ن مازلنا ننتظر التحرك‬ ‫واالنتقال إل��ى التطبيق العملي لهذه‬ ‫ال����وع����ود»‪ .‬ل��ك��ن��ه اع���ت���رف ب����أن نظام‬ ‫األس���د ل��م ي��ف بعد ب��ه��ذه االلتزامات‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��واص��ل ق��وات��ه ق��ص��ف املناطق‬ ‫املأهولة بالسكان املدنيني باملروحيات‬ ‫وبالطائرات احلربية‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1822 :‬األربعاء ‪ 12‬رمضان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 01‬غشت ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪24‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إنه خالل نقاشات الوحدة لسنة ‪ 1992‬بدأ يشك في أن ثمة مخططا الحتواء وتوظيف اإلسالميين في لعبة توازنات‬

‫املعتصم‪ :‬كنا نطمح إلى بناء خيار إسالمي يكون وسطا بني العدل واإلحسان واإلصالح والتجديد‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ س�ب��ق أن اع�ت�ب��رت أن ورقة‬‫تنظيمية طرحتها جمعية الدعوة‬ ‫ب �ف��اس ك��ان��ت م��ن ب��ن املسائل‬ ‫اخل���اف� �ي���ة ال � �ت� ��ي اعترضت‬ ‫نقاشات «ال��وح��دة اإلسامية»‬ ‫لسنة ‪1992‬؛ كيف ذلك؟‬ ‫< م���ن ج��م��ل��ة م���ا ط��رح��ت��ه هذه‬ ‫ال��ورق��ة أن���ه علينا أال نناقش‬ ‫أي قضية إال بعد طرحها على‬ ‫مجلس ال�‪ ،15‬ش��ه��را قبل ذلك‬ ‫ع��ل��ى األق�����ل‪ ،‬ل��ك��ي ي��وف��ي��ه��ا كل‬ ‫م���ك���ون م���ن م��ك��ون��ات الوحدة‬ ‫حقها من النقاش داخل أجهزته‬ ‫اخل��اص��ة‪ ،‬وف��ي ال��ل��ق��اء املوالي‬ ‫نأتي مب��ا مت االت��ف��اق عليه في‬ ‫ك��ل تنظيم؛ وبعد أن نستوفي‬ ‫القضية نقاشا لشهر أو شهرين‬ ‫ونتخذ ال��ق��رار النهائي‪ ،‬يعود‬ ‫كل طرف على حدة إلى حركته‬ ‫وي��ك��ون ل��ه احل��ق ف��ي رف��ض أو‬ ‫طلب مراجعة القرار مبا يفرض‬ ‫على مجلس ال�‪ 15‬إعادة احلوار‬ ‫م��ن ج��دي��د حتى ال��وص��ول إلى‬ ‫ق��رار يجب أن يحظى مبوافقة‬ ‫ق���ي���ادة ك���ل ح���رك���ة ع��ل��ى ح���دة‪،‬‬ ‫وه��ك��ذا دوال���ي���ك إل���ى أن نصل‬ ‫إلى اتفاق؛ ولكن إذا ما اتضح‬ ‫لطرف ما‪ ،‬بعد حني‪ ،‬أن القرار‬ ‫ل��م ي��ك��ن م��ن��اس��ب��ا ل��ه فبإمكانه‬ ‫التراجع عنه واملطالبة بإعادة‬ ‫النقاش فيه‪.‬‬ ‫ إذن‪ ،‬اخل��اف��ات ك��ان��ت فقط‬‫ذات طبيعة مسطرية؟‬ ‫< ه���ل ت��ع��ت��ب��ر أن���ت أن خالفا‬

‫ك��ه��ذا ك��ان م��س��ط��ري��ا؟ ه��ذا كان‬ ‫ال���الم���ع���ن���ى‪ .‬وم�����ع ذل�����ك دعنا‬ ‫نسلم بأنه كان خالفا مسطريا‬ ‫ف���ي ج���زء م��ن��ه‪ ،‬خ��ص��وص��ا في‬ ‫البداية‪ ،‬أما اجلزء اآلخر فكان‬ ‫ف��ك��ري��ا وحت��ك��م��ت ف��ي��ه ال����رؤى‬ ‫وال��ت��ص��ورات املتعلقة بطبيعة‬ ‫العمل ال��ذي كنا ن��ن��وي القيام‬ ‫ب��ه واأله����داف ال��ت��ي كنا نرمي‬ ‫إل��ى حتقيقها من ه��ذه الوحدة‬ ‫والثقافة التنظيمية لكل مكون‪.‬‬ ‫ واستمر احل��وار بالرغم من‬‫الصعوبات؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬اس��ت��م��ر احل�����وار ولو‬ ‫أنني‪ ،‬شخصيا‪ ،‬سأعبر حملمد‬ ‫األمني الركالة ومحمد املرواني‬ ‫في ربيع ‪ 1991‬عن شكوكي في‬ ‫نوايا بعض مكونات الوحدة‪،‬‬ ‫خصوصا بعدما كثر احلديث‬ ‫ع���ن ال��ت��رش��ي��د ف���ي ف��ع��ل بعض‬ ‫احلركات اإلسالمية وملسنا أننا‬ ‫ف��ي «االخ��ت��ي��ار اإلس��الم��ي» كنا‬ ‫املعنيني بهذا احلديث‪.‬‬ ‫ م� � � � ��اذا ك� � � ��ان امل � �ق � �ص� ��ود‬‫بالترشيد؟‬ ‫< رمب��ا ن��زع النفس الصدامي‬ ‫م��ع ال��س��ل��ط��ة‪ .‬ون��ف��س الشعور‬ ‫سيحس به طلبة االختيار عندما‬ ‫س��ي��ش��ارك��ون ف���ي ل��ق��اء لطلبة‬ ‫احل��رك��ات اإلس��الم��ي��ة املشاركة‬ ‫في الوحدة؛ حيث لم يتردد أحد‬ ‫امل��س��ؤول��ني ال���ذي أط���ر اللقاء‪،‬‬ ‫وك���ان م��ن اجل��م��اع��ة اإلسالمية‬ ‫بالقصر الكبير‪ ،‬في احلديث عن‬ ‫جناحهم ف��ي اح��ت��واء وترشيد‬ ‫مكون إسالمي؛ وهو التصريح‬

‫ال��ذي ك��ان له األث��ر السيئ على‬ ‫نفسية إخواننا الطلبة‪ .‬وصدقا‪،‬‬ ‫ب��دأت أشك وأتساءل‪ :‬هل نحن‬ ‫إزاء مخطط م��ا الح��ت��وائ��ن��ا أو‬ ‫ت��وظ��ي��ف��ن��ا ف���ي ل��ع��ب��ة توازنات‬ ‫وترتيب سياسي مرتقب‪.‬‬ ‫ وم� ��ع ذل� ��ك اس� �ت� �م ��ررمت في‬‫احلوار؟‬ ‫< نعم‪ ،‬ألن رهاننا ك��ان كبيرا‬ ‫وك��ن��ا ن��ط��م��ح إل���ى ب��ن��اء خيار‬ ‫إسالمي ثالث يكون وسطا بني‬ ‫ال���ع���دل واإلح���س���ان واإلص����الح‬ ‫وال���ت���ج���دي���د‪ .‬وق����د ك��ن��ا نراهن‬ ‫على قدرتنا على منع توظيفنا‬ ‫أو احتوائنا‪ ،‬كما نراهن على‬ ‫صدقية جل مكونات الوحدة في‬ ‫بناء خط ثالث‪.‬‬ ‫ هل اقتصرت لقاءاتكم على‬‫اإلعداد للمؤمتر الذي سيحتضه‬ ‫مقر جماعة ال��دع��وة ف��ي فاس‬

‫يوم ‪ 20‬يونيو ‪1992‬؟‬ ‫< طبعا ال‪ ،‬فقد ك��ان��ت الفترة‬ ‫ام��متدة م��ا ب��ني ‪ 1990‬و‪1992‬‬ ‫ح��ب��ل��ى ب��ك��ث��ي��ر م����ن األح������داث‬ ‫امل��ؤث��رة‪ ،‬التي لم تكن لتتركنا‬ ‫محايدين ودون م��وق��ف‪ ،‬فلقد‬ ‫احتل العراق الكويت في غشت‬ ‫‪1990‬؛ وكانت هناك انتفاضة‬ ‫فاس العنيفة في أواخر ‪1990‬‬ ‫التي دفعت امللك احلسن الثاني‪،‬‬ ‫رح���م���ه ال���ل���ه‪ ،‬إل����ى ال���ق���ول في‬ ‫اخل��ط��اب ال��ذي أعقب األحداث‬ ‫إنه ال ميكن االستمرار في حكم‬ ‫امل��غ��ارب��ة كما ك��ان عليه احلال‬ ‫في املاضي؛ وكانت هناك حرب‬ ‫اخل��ل��ي��ج ال��ث��ان��ي��ة ال��ت��ي قادها‬ ‫التحالف ال��دول��ي ض��د العراق‬ ‫م��ن ي��ن��اي��ر إل���ى ف��ب��راي��ر ‪1991‬‬ ‫وش���ارك���ت ف��ي��ه��ا دول عربية‪،‬‬ ‫مم��ا أش���ر ع��ل��ى ن��ه��اي��ة النظام‬

‫الرسمي العربي ومهد الطريق‬ ‫مل��س��ل��س��ل ال���ع���ار واالستسالم‬ ‫ال��ذي سينطلق مبؤمتر مدريد‬ ‫ح�����ول ف��ل��س��ط��ني ف����ي أكتوبر‬ ‫‪ 1991‬لينتهي باتفاق أوسلو‬ ‫امل���خ���زي ف���ي ش��ت��ن��ب��ر ‪1993‬؛‬ ‫وانهار االحتاد السوفياتي في‬ ‫‪ 21‬دجنبر ‪ ،1991‬مما كانت له‬ ‫تداعيات على الوضع الدولي‬ ‫وال���ع���رب���ي وأدى إل����ى هبوب‬ ‫رياح الدميقراطية على العديد‬ ‫م���ن دول ال���ع���ال���م‪ ،‬خصوصا‬ ‫ف��ي أورب���ا ال��ش��رق��ي��ة وإفريقيا‬ ‫وج��ن��وب أم��ري��ك��ا؛ كما اندلعت‬ ‫احل���رب األه��ل��ي��ة ب��اجل��زائ��ر في‬ ‫بداية ‪ 1992‬بعدما قام العسكر‬ ‫ب����االن����ق����الب ع���ل���ى املسلسل‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي ف���ي ه���ذا البلد‪،‬‬ ‫وك���ان ل��ه��ذا االن��ق��الب واحلرب‬ ‫األهلية التي أعقبته تداعيات‬ ‫إقليمية‪ ،‬خصوصا على بالدنا؛‬ ‫كما كانت هناك أحداث خطيرة‬ ‫عرفتها بعض امل��دن اجلامعية‬ ‫ك��ف��اس ووج����دة وغ��ي��ره��م��ا بني‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة اإلس��الم��ي��ني والطلبة‬ ‫ال��ي��س��اري��ني‪ .‬واأله����م بالنسبة‬ ‫إلى بالدنا أن احلسن الثاني‪،‬‬ ‫مبا كان يتوفر عليه من ثقافة‬ ‫س��ي��اس��ي��ة وجت���رب���ة‪ ،‬استوعب‬ ‫أن عالم ما بعد سقوط االحتاد‬ ‫السوفياتي لن يكون مثل عالم‬ ‫م���ا ق��ب��ل ه����ذا ال���س���ق���وط‪ ،‬كما‬ ‫أدرك قيمة إش���راك الكتلة في‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ .‬ك���ل ه���ذه األح����داث‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ت��ط��ل��ب��ت م��ن��ا اتخاذ‬ ‫مواقف مشتركة أحيانا أو على‬

‫األق���ل التنسيق ف��ي م��ا بيننا‬ ‫بشأنها‪.‬‬ ‫ ك� �ي ��ف ك �ن �ت��م ت� �ع� �ب ��رون عن‬‫م��واق �ف �ك��م م ��ن ه���ذه القضايا‬ ‫والنوازل؟‬ ‫< ب��ط��رق ش��ت��ى وف���ي ساحات‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬ول���ك���ن ف����ي بعض‬ ‫األح�������ي�������ان ك�����ان�����ت ج����ري����دة‬ ‫«ال��ص��ح��وة»‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان رئيس‬ ‫حتريرها هو املصطفى الرميد‪،‬‬ ‫تتحول إلى ناطق رسمي باسم‬ ‫هذا اخلط الثالث‪ .‬وكما تعلم‪،‬‬ ‫فيكفي ف��ي بعض األح��ي��ان أن‬ ‫ت��ك��ون االفتتاحية تعبيرا عن‬ ‫م��وق��ف رس��م��ي‪ ،‬إذ ن��رس��ل من‬ ‫خاللها م��ا نشاء م��ن الرسائل‬ ‫السياسية إل��ى القواعد وإلى‬ ‫ال��رأي العام الوطني وإل��ى من‬ ‫يهمهم األمر‪.‬‬ ‫ وصلتم إلى مؤمتر فاس يوم‬‫‪ 20‬ي��ون �ي��و ‪1992‬؛ ه ��ل كان‬ ‫مؤمترا علنيا؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬ك���ان م���ؤمت���را علنيا‪،‬‬ ‫عقدناه في مقر جمعية الدعوة‬ ‫بفاس‪ ،‬مل��دة يومني‪ ،‬وق��د شارك‬ ‫فيه ما يقرب من ‪ 50‬أخا بعدما‬ ‫أص����رت ج��م��ع��ي��ة ال���دع���وة على‬ ‫رفض حضور متثيلية نسائية‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫ مل��اذا رفضت جمعية الدعوة‬‫ب� �ف ��اس ح� �ض ��ور ال� �ن� �س ��اء في‬ ‫املؤمتر؟‬ ‫< ه���ذا س���ؤال ي��ج��ب أن يوجه‬ ‫إل���ى اجل��م��ع��ي��ة؛ أم���ا ن��ح��ن فقد‬ ‫دافعنا باستماتة عن املشاركة‬ ‫النسائية‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫مجزرة أورورا‬

‫م��س��ح��ت أم��ري��ك��ا دم��وع��ه��ا‪ ،‬ي���وم اجل��م��ع��ة املاضي‪،‬‬ ‫ووقفت دقيقة صمت حزنا وترحما على أرواح الضحايا‬ ‫اإلث��ن��ي ع��ش��ر ال��ذي��ن س��ق��ط��وا ف��ي م��ا أص��ب��ح ي��ع��رف في‬ ‫أمريكا ب�«مجزرة أورورا» التي وقعت في والية كولورادو‬ ‫قبل أسبوعني‪ .‬كانت مراسيم التشييع مهيبة وحزينة‬ ‫وتابعها املاليني من األمريكيني الغاضبني على شاشات‬ ‫التلفزيون‪ ،‬قبل أن ي��ع��ب��روا ع��ن سخطهم ال��ش��دي��د في‬ ‫وسائل اإلعالم االجتماعية أو «السوشل ميديا»‪ .‬مبعث‬ ‫غضب األمريكيني وحنقهم هو صمت السياسيني املُشني‬ ‫ح��ي��ال قضية بيع ال��س��الح ف��ي ال��ب��الد؛ ف��امل��ج��زرة التي‬ ‫حصدت أرواح اثني عشر شخصا‪ ،‬بينهم طفلة ذات ست‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬وتسببت في ج��رح أكثر من خمسني آخرين‪،‬‬ ‫بعضهم م���ازال ف��ي ح��ال��ة خ��ط��ي��رة‪ ،‬ل��م تكن لتحدث لو‬ ‫كانت هناك قوانني تقنن اقتناء السالح واستعماله في‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫فالطالب الذي يشتبه في ارتكابه املجزرة استطاع‬ ‫ش��راء آالف الرصاصات عن طريق األنترنيت‪ ،‬كما أنه‬ ‫اقتنى عددا من املسدسات والبنادق ورشاشا (يستعمل‬ ‫في النزاعات املسلحة) من متاجر متعددة في املدينة‪،‬‬ ‫ولم يكن مطالبا حتى بإشهار بطاقة هويته كما ينص‬ ‫على ذلك القانون في بعض الواليات األخرى‪.‬‬ ‫الصمت املعيب للسياسيني على قضية بيع السالح‬ ‫في أمريكا قد يبدو مفهوما في خضم حملة انتخابية‬ ‫رئ��اس��ي��ة مستعرة ب��ني اجل��م��ه��وري��ني والدميقراطيني‪،‬‬ ‫ي���خ���اف ك���ل ط����رف ف��ي��ه��ا م���ن أن ي��ف��ق��د ال���دع���م املالي‬ ‫والسياسي ال��ذي قد تقدمه إليه «إن آر إي» (اجلمعية‬ ‫الوطنية ل��ل��س��الح)‪ ،‬لكن م��ن غير امل��ف��ه��وم أب���دا صمت‬ ‫أعضاء الكونغرس مبجلسيه؛ فممثلو الشعب األمريكي‬ ‫في الكونغرس ابتلعوا ألسنتهم فجأة وفضلوا الهرولة‬ ‫بعيدا عن كاميرات التلفزيون التي عادة ما يتسابقون‬ ‫على ال��وص��ول إل��ي��ه��ا‪ .‬امل��ش��رع��ون األم��ري��ك��ي��ون فضلوا‬ ‫إدان���ة امل��ج��زرة وق��دم��وا تعازيهم الكثيرة إل��ى عائالت‬ ‫الضحايا و‪ ..‬فقط‪ .‬وحتى عندما حاول سياسي مغمور‬ ‫في شيكاغو وعمدة نيويورك الثري املطالبة بفتح نقاش‬ ‫وطني جدي حول بيع األسلحة‪ ،‬لم تتأخر أجوبة سكان‬ ‫البيت األبيض وكبار الصقور في احل��زب اجلمهوري‬ ‫الذين حذروا من املس باحلق في حمل السالح‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن حظر بيع األسلحة لن يوقف مستقبال مجازر مماثلة‬ ‫لتلك التي وقعت في «أورورا» بدعوى أن مرتكبها مريض‬ ‫نفسيا وال ميكن القياس على حالته!‬ ‫قضية ش���راء وح��م��ل ال��س��الح ف��ي أم��ري��ك��ا مقدسة؛‬ ‫فاملاليني م��ن األمريكيني يعتبرون حمل امل��س��دس حقا‬ ‫من حقوقهم املقدسة التي يحميها الدستور ويرفضون‬ ‫التخلي عنها ويصوتون غالبا ضد كل من يحاول فرض‬ ‫قيود على هذا احلق‪ .‬قضية حمل السالح جتارية أيضا‪،‬‬ ‫فاجلمعية الوطنية حلمل السالح‪ ،‬املعروفة اختصارا‬ ‫ب�«إن آر إي»‪ ،‬معروفة بنفوذها املالي والسياسي الكبير‬ ‫على الساحة األمريكية‪ ،‬ومعروفة أيضا بتدخلها في‬ ‫احلمالت االنتخابية السياسية عن طريق أذرعها املالية‬ ‫املتعددة التي جتني مليارات الدوالرت سنويا من جتارة‬ ‫ال��س��الح‪ .‬لكن املثير لالستغراب‪ ،‬ورمب��ا احلنق أيضا‪،‬‬ ‫هو رد فعل سكان مدينة «أورورا» التي كانت مسرحا‬ ‫للمجزرة الذين سارعوا إلى اقتناء املسدسات والبنادق‬ ‫مباشرة بعد انتشار خبر املجزرة وصورها!‬ ‫ورغم صراخ املراقبني واخلبراء االجتماعيني على‬ ‫شاشات التلفزيون طوال األسبوع املاضي وحتذيرهم من‬ ‫خطورة تغلغل عقلية «الك�ُو ُبوي» في الذهنية األمريكية‬ ‫ومطالبتهم بوضع قيود على بيع األسلحة في البالد‪،‬‬ ‫فإن هذه الدعوات ماتت في مهدها ألن الرئيس األمريكي‬ ‫باراك أوباما نفسه اكتفى بانتقاد بيع األسلحة الرشاشة‬ ‫للمدنيني‪ ،‬لكنه أكد‪ ،‬في نفس اجلملة‪ ،‬على حق األمريكيني‬ ‫في اقتناء املسدسات وحملها‪ ،‬مما دفع مهاجرين عربا‬ ‫من أمثالي إلى وضع أيديهم على قلوبهم وترديد عبارة‬ ‫«الله يستر وصافي»!‬


1822_01-08-2012