Page 1

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫الحسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬

‫سيرة معتقل‬ ‫الملوك الثالثة ‪..‬‬

‫قطرة الحليب التي‬ ‫غيرت وجه سوس ‪..‬‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫‪13‬‬

‫بروكسي‪ :‬البصري غير متحمس اعتقال بوكرين وبداية الفالحون يخوضون معركة بنعيسى‪« ..‬جنمة» البوب‬ ‫لتعيينه على رأس االستخبارات اخلالفات بني الثوار التحرر والوصول إلى املستهلك التي نقلت السيدا إلى األملان‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1806 :‬‬

‫الجمعة ‪ 23‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 13‬يوليوز ‪2012‬‬

‫تسلم ظرفا يحتوي على ‪ 1500‬أورو بمقهى أمام المحافظة مقابل تسهيل مسطرة تحفيظ عقار‬

‫فضيحة جديدة‪..‬اعتقال محافظ اخلميسات متلبسا بتسلم رشوة من مهاجر ببلجيكا‬

‫ثورة النساء ضد عنف الرجال‬

‫س‪.‬الريسوني ‪-‬ع‪.‬احلور‬

‫اعتقلت السلطات األمنية‪ ،‬ي��وم الثالثاء‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬محافظ مدينة اخلميسات متلبسا‬ ‫بتسلم رشوة بقيمة ‪ 1500‬أورو‪ ،‬بعد إيقاعه في‬ ‫فخ مت حبكه له من طرف مهاجر مغربي مقيم‬ ‫ببلجيكا‪ ،‬بتنسيق مع وكيل امللك باخلميسات‬ ‫واملراقب اإلقليمي لألمن باملدينة‪.‬‬ ‫ومت اع��ت��ق��ال امل��س��ؤول امل��ذك��ور املتولي‬ ‫حديثا منصبه قادما من مدينة أخرى‪ ،‬ويدعى‬ ‫«س»‪ ،‬مبقهى مقابل ملقر احملافظة العقارية‬ ‫باخلميسات‪ ،‬بشارع خالد بن الوليد‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫نصب كمن محكم له‪ .‬إذ قام املهاجر املغربي‬ ‫املقيم ب��أوروب��ا بتصوير األرق���ام التسلسلية‬ ‫ل���ألوراق املالية (‪ 1500‬أورو) التي اتفق مع‬ ‫احملافظ أن مينحها له كرشوة مقابل تسريع‬ ‫عملية حتفيظ ع��ق��ارات ف��ي ملكيته‪ ،‬ث��م سلم‬ ‫صورها لوكيل امللك‪ ،‬الذي طلب منه االتصال‬ ‫باحملافظ حيث ض��رب ل��ه ه��ذا األخ��ي��ر موعدا‬ ‫باملقهى املذكور حيث سلمه ظرفا باملبلغ املتفق‬ ‫عليه‪ ،‬وم��ا إن ترجل احمل��اف��ظ ف��ي اجت��اه مقر‬ ‫احملافظة حتى طوقه رج��ال أم��ن ب��زي مدني‪،‬‬ ‫مطالبينه بفتح الظرف ليقوم برميه بعيدا عنه‬ ‫في محاولة منه لنفي التلبس عنه‪.‬‬ ‫وبدأ نسج خيوط هذا الكمن عندما تقدم‬ ‫املهاجر املذكور للمحافظة بطلب حتفيظ عقار‪،‬‬ ‫إال أن احملافظ اشترط عليه تسليمه رشوة‪،‬‬ ‫مما اضطر املهاجر املغربي املقيم ببلجيكا إلى‬ ‫تبليغ النيابة العامة التي قامت بتسجيل جميع‬ ‫املكاملات الهاتفية التي دارت بينه وبن احملافظ‬ ‫حتى تاريخ اإلطاحة به‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فمن املنتظر أن‬ ‫يكون احملافظ قد م ُثل أمس اخلميس أمام وكيل‬ ‫امللك باخلميسات متهيدا لعرضه على القضاء‪.‬‬ ‫وك���ان احمل��اف��ظ املعتقل يشتغل ب���اإلدارة‬ ‫املركزية بالرباط‪ ،‬قبل أن يتم تعيينه محافظا‬ ‫ب��اخل��م��ي��س��ات‪ ،‬ق��ب��ل ح��وال��ي ش��ه��ري��ن‪ ،‬بحيث‬ ‫ل��م يسبق ل��ه أن اشتغل مبسطرة التحفيظ‪.‬‬ ‫وحسب ما صرحت به ل� «املساء» مصادر من‬ ‫داخل اإلدارة العامة للوكالة الوطنية للمحافظة‬ ‫العقارية واملسح العقاري‪ ،‬فإن احملافظ املعتقل‬ ‫مت تنقيله إلى اخلميسات في ظروف «مشبوهة»‬ ‫ومت���ت تسميته م��ح��اف��ظ��ا مكلفا بالتحفيظ‬ ‫بالرغم من أنه كان يشتغل ضمن خلية لتخزين‬ ‫املعلومات إليكترونيا وال عالقة له بالتحفيظ‪.‬‬

‫جانب من الوقفة االحتجاجية‬ ‫التي نظمتها فدرالية الرابطة‬ ‫الدميقراطية حلقوق املرأة‬ ‫صباح أمس بالبيضاء‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫تزوير‬

‫فضيحة تزوير أوراق السيارات الفارهة تطيح بـ‪ 3‬موظفني باخلميسات‬ ‫ات � �خ� ��ذت ت���داع� �ي���ات اعتقال‬ ‫أش �خ��اص متهمني ب �ت��زوي��ر أوراق‬ ‫تعشير السيارات الفارهة ووصوالت‬ ‫اإلي���داع مب��رك��ز تسجيل السيارات‬ ‫ب��ال�ن��اظ��ور وف ��اس ط��اب�ع��ا وط �ن �ي��ا‪ ،‬إذ‬ ‫اعتقلت م�ص��ال��ح األم���ن‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب�ع��اء‪ ،‬ع��دة أشخاص بينهم ثالثة‬ ‫مسؤولني في مركز تسجيل السيارات‬ ‫باخلميسات‪ ،‬على خلفية ملف تزوير‬ ‫أوراق تعشير ال �س �ي��ارات ال �ف��اره��ة‪ .‬وحسب‬ ‫مصادر عليمة‪ ،‬فقد شملت االع�ت�ق��االت‪ ،‬التي‬

‫جاءت بناء على أمر من الوكيل العام‬ ‫للملك باحملكمة االستئنافية بالناظور‪،‬‬ ‫«ح‪.‬ص»‪ ،‬وال��ذي يعمل رئيس مركز‬ ‫ت�س�ج�ي��ل ال �س �ي��ارات باخلميسات‪،‬‬ ‫ويشتبه في تورطه في شبكة التزوير‬ ‫سالفة ال��ذك��ر‪ ،‬بحكم أن��ه ظ��ل يعمل‬ ‫مبركز تسجيل ال�س�ي��ارات بالناظور‬ ‫إلى حدود سنة ‪ .2006‬وجاء اعتقال‬ ‫رئيس املركز املذكور بعدما ورد اسمه‬ ‫أثناء التحقيق مع رئيس مركز آخر مبدينة فاس‬ ‫معتقل على خلفية نفس امللف‪.‬‬

‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫املخازنية املتقاعدون في البيضاء يهددون بالتصعيد‬

‫��م���ل ع����دد م���ن رج�����ال ال���ق���وات املساعدة‬ ‫ح� ّ‬ ‫املتقاعدين الذين يقطنون في حي العنق بالدار‬ ‫البيضاء السلطات احمللية تبعات ما يصفونه‬ ‫ب�«االستفزازات التي يتعرضون لها» جراء دفعهم‬ ‫إلى إخ��الء منازلهم‪ .‬واعتبر مصدر «املساء» أن‬ ‫«م��ح��اوالت الضغط والتهديد والتخويف التي‬ ‫يتعرضون لها‪ ،‬من حن إلى آخر‪ ،‬من قبل بعض‬ ‫ممثلي السلطات احمللية لن تزيدهم إال إصرارا‬ ‫ورفضا للمقترح املقدم إليهم كبديل عن منازلهم»‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ص��در ذات���ه إن���ه «ف���ي ال��وق��ت الذي‬ ‫كان فيه على السلطات أن تقدم هدية إلى رجال‬ ‫ال��ق��وات امل��س��اع��دة املتقاعدين ال��ذي��ن يسكنون‬ ‫في هذا احلي منذ مدة تفوق ‪ 50‬سنة‪ ،‬اختارت‬

‫قاضي التحقيق يواصل دراسة ملف عليوة واألخير بدأ يتأقلم مع االعتقال‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫علمت «امل��س��اء» من مصدر قضائي أن قاضي‬ ‫التحقيق‪ ،‬نور الدين داحن‪ ،‬ما يزال منكبا على دراسة‬ ‫ملف خالد عليوة‪ ،‬املدير السابق للقرض العقاري‬ ‫والسياحي‪ ،‬املعتقل بتهمة تبديد أم��وال عمومية‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن ق��اض��ي التحقيق يواصل‬ ‫دراسة امللف الضخم‪ ،‬الذي توصل به من الضابطة‬ ‫القضائية بخصوص املدير السابق للقرض العقاري‬ ‫والسياحي وباقي املتابعن معه في امللف‪.‬‬ ‫وذك��ر نفس املصدر أن ضخامة حجم الوثائق‬ ‫التي يتكون منها امللف من املتوقع أن تؤخر جلسة‬ ‫االستماع التفصيلي إل��ى عليوة وباقي املتابعن‬ ‫معه في امللف‪ ،‬موضحا أن القانون ال يحدد أجال‬ ‫محددا يلزم قاضي التحقيق باالستماع إلى املتهمن‬ ‫في ملف معن قبل إحالتهم على اجللسة‪ ،‬ويعطيه‬ ‫سلطة تقديرية واسعة من أجل التعاطي مع امللفات‪،‬‬ ‫حسب طبيعة كل ملف وحجم الوثائق التي يتكون‬ ‫منها‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى أن قاضي التحقيق لم‬ ‫يسمح بعد لهيئة دف��اع املتابعن في ملف عليوة‬ ‫باحلصول على نسخ مصورة من امللف‪ ،‬الذي يضم‬

‫أك��ث��ر م��ن ص��ن��دوق��ن‬ ‫ن م��ن ال��وث��ائ��ق‪ ،‬تضم محاضر‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى جميع املعتقلن ف��ي امل��ل��ف‪ ،‬التي‬ ‫أجرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ونسخا‬ ‫من الوثائق التي مت احلصول عليها من القرض‬ ‫العقاري والسياحي‪ ،‬التي تهم بعض الصفقات‬ ‫ووث��ائ��ق تفويت الشقتن اللتن حصل عليهما‬ ‫عليوة وبعض الصفقات اخلاصة بأشغال جتديد‬ ‫وترميم مؤسسات فندقية تابعة للبنك‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أكد مصدر من داخل سجن‬ ‫عكاشة أن خ��ال��د عليوة‪ ،‬امل��دي��ر السابق للقرض‬ ‫العقاري والسياحي‪ ،‬ما زال يقيم بالزنزانة رقم ‪8‬‬ ‫باجلناح ‪ ،،5‬التي وضع بها لدى إيداعه السجن‪،‬‬ ‫مضيفا أن زن��زان��ة عليوة تطل على الزنزانة رقم‬ ‫‪ 8‬في اجلناح رق��م ‪ 4‬التي يوجد بها عبد احلنن‬ ‫بنعلو‪ ،‬املدير السابق للمكتب الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫وه��و األم��ر ال��ذي ميكنهما من التواصل من خالل‬ ‫النافذتن اخللفيتن اللتن تطالن على بعضهما‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن عليوة تأقلم مع حياة‬ ‫السجن ووض���ع االع��ت��ق��ال‪ ،‬موضحا أن��ه يستعن‬ ‫بخبرة وجتربة السياسي في التواصل مع املعتقلن‪،،‬‬ ‫الذين أصبح يتمتع وسطهم بشعبية ملفتة خالل‬ ‫مدة الفسحة التي تسمح بها إدارة السجن‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أعلنت مديرية األرصاد اجلوية أن املغرب سيستقبل‪ ،‬ابتداء‬ ‫من أمس اخلميس وإلى غاية الثالثاء املقبل‪ ،‬موجة من احلرارة قد‬ ‫تصل إلى ‪ 48‬درجة‪ ،‬وأن موجة احلرارة هذه ستكون مصحوبة‬ ‫ب�«الشركي»‪ ،‬خاصة على مستوى جنوب املغرب ووسطه‪ ،‬كما‬ ‫داخل املناطق الشمالية والشرقية‪ ،‬وأن كتال هوائية جافة وحارة‬ ‫ستهب من الصحراء الكبرى‪ ،‬وستصيب أقاليمنا اجلنوبية قبل‬ ‫أن تقرر الزحف تدريجيا نحو الشمال‪ ،‬وأن درج��ات احلرارة‬ ‫العليا ستشهد ارتفاعا خ��الل النهار‪ ،‬وأن��ه يتوقع أن تتجاوز‬ ‫درجات احلرارة االعتيادية املسجلة في فصل الصيف‪.‬‬ ‫إذا أضفنا إل��ى خالصة مديرية األرص ��اد‪ ،‬التي تقول إن‬ ‫هذا الصيف سيكون استثنائيا‪ ،‬تقريرا لوزارة الطاقة واملعادن‬ ‫والبيئة‪ ،‬أكدت فيه أن عدد شواطئ املغرب التي لم تعد صاحلة‬ ‫لالصطياف قد ارتفع من ‪ 18‬شاطئا السنة املاضية إل��ى ‪41‬‬ ‫شاطئا ه��ذا العام‪ ،‬فإنه يحق للمغاربة أن يعتبروا أن صيفهم‬ ‫لهذا العام سيكون «مثل صيف لن يتكرر» على عنوان رواية‬ ‫حملمد ب��رادة‪ .‬واحلالة ه��ذه‪ ،‬ال يستبعد أن تدخلنا هذه املتاعب‬ ‫االستثنائية إل��ى أكبر موسوعات العالم مفارقة وغ��راب��ة؛ فمن‬ ‫مأساة دوار الشليحات مع «الناموس» إل��ى تراجيدية حقيقية‬ ‫تصور املغاربة وهم يفرون من موجة احلرارة نحو شواطئ ملوثة‬ ‫باملياه العادمة‪ ،‬ميكن اختزالها في املثل العربي «كاملستجير من‬ ‫الرمضاء بالنار»‪.‬‬ ‫إنها مأساة حقيقية بالنسبة إلى فقراء املغاربة الذين لم يعودوا‬ ‫يجدون في شواطئ املغرب الفسيحة متنفسهم الصيفي‪ ،‬وعلى‬ ‫احلكومة أن جت��د لها حلوال ج��ذري��ة حتى ال ي�ق��ال‪ ،‬على سبيل‬ ‫الدعابة‪ ،‬إن فصل الصيف ال يدخل في فصول برنامج احلكومة‬ ‫امللتحية‪.‬‬

‫قبل شهور‪ ،‬كان لي حديث‬ ‫ع���اب���ر م���ع س��ائ��ح��ة فنلندية‬ ‫ت��زور امل��غ��رب ألول م��رة‪ .‬بدت‬ ‫م��ت��أث��رة ل��ل��غ��اي��ة وه���ي تصف‬ ‫مشهد م��ت��س��ول ع��ج��وز منزو‬ ‫بجانب ممر ضيق في مدينة‬ ‫الصويرة القدمية‪ .‬استغر َبت‬ ‫جدا وجود متسول يستجدي‬ ‫ال��ن��اس‪ ،‬واستغربت أكثر أن‬ ‫ي��ك��ون ذل��ك امل��ت��س��ول عجوزا‪،‬‬ ‫فالعجزة ‪-‬في عرف مخلوقات‬ ‫ت��ع��ي��ش ف����ي ك���وك���ب األرض‬ ‫اسمها البشر‪ -‬ليس مكانهم‬ ‫سألت عما إذا كان‬ ‫الشوارع‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫مسموحا لها بأن تعطيه نقودا‬ ‫بحكم أن ه��ذا العطاء مج َّرم‬ ‫في بلدها‪ ،‬ببساطة ألن فنلندا‬ ‫ليس فيها متسولون‪ .‬أظهرت‬ ‫ب���دوري استغرابي مواضيع‬ ‫استغرابها ه��ات��ه وأطلعتها‬ ‫ع��ل��ى ب��ع��ض األس�������رار التي‬ ‫نحرص‪ ،‬نحن املغاربة‪ ،‬على أال‬ ‫تخرج من دائ��رة ال�‪ 710‬آالف‬ ‫و‪ 850‬كيلومترا مربعا التي‬ ‫نعيش فيها‪ ،‬وكشفت لها عن‬ ‫معلومة من ماليير املعلومات‬ ‫التي ال ميكن أن تعثر عليها‬ ‫ف��ي دل��ي��ل ال��س��ي��اح��ة‪ ،‬فقررت‬

‫مغاربة أحدثوا‬ ‫ضجة في ألمانيا‪..‬‬

‫طريقا آخ��ر وه��و تهديدهم وم��ح��اول��ة التفريق‬ ‫بينهم من أجل قبول العرض املقدم إليهم مقابل‬ ‫إخالء منازلهم واملتعلق بدفع مبلغ ‪ 40‬ألف درهم‬ ‫كتسبيق لالستفادة من بقعة أرضية مساحتها‬ ‫َّ‬ ‫«جل رجال‬ ‫‪ 80‬مترا مربعا»‪ .‬وأضاف مصدرنا أن‬ ‫القوات املساعدة في هذا احلي ال يتوفرون على‬ ‫هذا املبلغ‪ ،‬نظرا إلى ضيق احلال‪ ،‬فاألجرة التي‬ ‫يحصلون عليها شهريا ال تكفي حتى لقضاء‬ ‫حوائجهم اليومية»‪ ،‬وقال‪« :‬إننا نرفض أن يجري‬ ‫دمجنا في إطار برنامج إعادة إسكان قاطني دور‬ ‫الصفيح‪ ،‬ألن نوعية مساكننا ال تصنف في هذا‬ ‫اإلطار‪ ،‬وإننا نطالب فقط بتوضيح أسباب اتخاذ‬ ‫هذا القرار في الظرفية احلالية»‪.‬‬

‫ربورطاج‬

‫» تنقل من إيطاليا‬ ‫«‬ ‫معاناة املهاجرين املغاربة‬ ‫جرّاء الزلزال‬

‫‪6‬‬

‫حسن الكتاني يشبه رجال‬ ‫بنهاشم بـ«شبيحة األسد»‬ ‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬

‫وص����ف م��ع��ت��ق��ل س���اب���ق في‬ ‫غ��وان��ت��ان��ام��و ف��ت��رة اع��ت��ق��ال��ه في‬ ‫سجن سال ‪ ،2‬بعد اإلفراج عنه من‬ ‫معتقل غوانتانامو ب�»الفظيعة»‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ل��م يصادفها حتى خالل‬ ‫وجوده رهن االعتقال في املعتقل‬ ‫األمريكي‪ ،‬وقبل ذلك خالل عمليات‬ ‫التحقيق في قندهار األفغانية‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر محمد م����ازوز‪ ،‬في‬ ‫ن��دوة نظمتها اللجنة املشتركة‬ ‫للدفاع عن املعتقلن اإلسالمين‪،‬‬ ‫ص��ب��اح أم��س ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬حتت‬ ‫عنوان «نشر السيدا في صفوف‬ ‫املعتقلن اإلسالمين جرمية لم‬ ‫يشهدها معتقل غوانتانامو»‪ ،‬أن‬ ‫«األوضاع في معتقل غوانتانامو‬ ‫لم تصل إلى ما يرتكب في املغرب‪،‬‬ ‫حيث إن اجليش األمريكي‪ ،‬ورغم‬ ‫عدم وجود رقيب عليه‪ ،‬كان يحترم‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل��ن‪ ،‬رغ����م وج�����ود بعض‬ ‫التعذيب‪ ،‬وك��ان يوفر التطبيب‬ ‫والطعام الكافي للمعتقلن‪ ،‬على‬ ‫خالف ما يقع في املغرب»‪.‬‬ ‫وق�����ال امل��ت��ح��دث ن��ف��س��ه إن‬ ‫«اجلنود الذين دنسوا القرآن في‬ ‫معتقل غوانتانامو كانوا مأمورين‬ ‫بذلك‪ ،‬إما من طرف رؤسائهم في‬ ‫املعتقل أو من خالل قرارات عليا‬ ‫وذلك من أجل استفزازنا‪ ،‬أما في‬ ‫املغرب فمثل ه��ذه األم��ور حتدث‬ ‫من طرف مسلمن‪ ،‬وعندما نحتج‬ ‫على ذلك تتخذ إج���راءات قاسية‬ ‫في حقنا»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر الشيخ‬ ‫حسن الكتاني أن «نشر السيدا‬ ‫في صفوف املعتقلن اإلسالمين‬ ‫ينم عن حقد وكراهية جتاه باقي‬ ‫البشر‪ ،‬وي��ؤك��د وج���ود رغبة في‬ ‫إعدامهم إعداما بطيئا‪ ،‬والتلذذ‬ ‫بتعذيبهم‪ ،‬فما ال��ف��رق ب��ن هذا‬ ‫وم��ا تفعله شبيحة األس��د الذين‬ ‫ي���ت���ل���ذذون ب��ق��ت��ل ال����ن����اس وهم‬ ‫أحياء؟»‪.‬‬ ‫وحت���دث ال��ك��ت��ان��ي ع��ن كون‬

‫«م��ن��دوب��ي��ة ال��س��ج��ون تفننت في‬ ‫إذالل وتعذيب من كان في سجني‬ ‫س��ال وت����والل‪ ،‬وك���ل ه���ذا يحتاج‬ ‫إل���ى ف��ت��ح حت��ق��ي��ق حقيقي جاد‬ ‫وس��ري��ع ملعرفة املجرمن الذين‬ ‫اقترفوا ه��ذه اجل��رائ��م‪ ،‬وينبغي‬ ‫أن يحاسب هؤالء حسابا عسيرا‬ ‫وأن يأخذوا جزاءهم كما يأخذه‬ ‫أي مجرم يرتكب جرمية نكراء في‬ ‫حق البشر»‪.‬‬ ‫إل����ى ذل�����ك‪ ،‬ن���وه���ت اللجنة‬ ‫املشتركة ل��ل��دف��اع ع��ن املعتقلن‬ ‫السياسين‪ ،‬بالتقرير الذي أجنزته‬ ‫جلنة العدل والتشريع وحقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬داعية في نفس السياق‬ ‫إل��ى إج���راء خ��ط��وات مماثلة في‬ ‫عدد من السجون‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫سجني سال ‪ 2‬وتوالل ‪.2‬‬ ‫واعتبرت اللجنة أن «تقرير‬ ‫جلنة العدل والتشريع وحقوق‬ ‫اإلنسان نزل كالصاعقة على حفيظ‬ ‫بنهاشم‪ ،‬ال��ذي ظ��ل ينفي ك��ل ما‬ ‫يقع من انتهاكات‪ ،‬علما أن سجن‬ ‫عكاشة لم تثر فيه قضايا التعذيب‬ ‫واالغ���ت���ص���اب وه��ت��ك األع����راض‬ ‫وتدنيس املصاحف‪ ،‬فكان األحرى‬ ‫بلجنة العدل والتشريع وحقوق‬ ‫اإلن���س���ان زي�����ارة س��ج��ن س���ال ‪2‬‬ ‫وتوالل ‪ ،2‬اللذين بحت احلناجر‬ ‫حول الفظاعات والبشاعات التي‬ ‫شهدها املعتقلون داخلهما»‪.‬‬ ‫واعتبرت اللجنة املشتركة‬ ‫أن «نشر فيروس فقدان املناعة‬ ‫املكتسب جرمية ال تقل أهمية عما‬ ‫قامت به املمرضات البلغاريات‬ ‫ف��ي ليبيا‪ ،‬وه���ذا ف��ع��ل إجرامي‬ ‫شنيع كان متعمدا‪ ،‬وهو ما لم تقم‬ ‫ب��ه أمريكا ف��ي سجن أب��و غريب‬ ‫وحتى في غوانتانامو»‪.‬‬ ‫ودع�����ت رئ���ي���س احلكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬ووزي��ر العدل‬ ‫واحلريات‪ ،‬مصطفى الرميد‪ ،‬إلى‬ ‫فتح حتقيق ف��ي م��وض��وع «نشر‬ ‫السيدا»‪ ،‬وإجراء فحوصات طبية‬ ‫ل��ل��ك��ش��ف ع��م��ن أص���ي���وا بعدوى‬ ‫املرض‪.‬‬

‫مسلح بسيف يصيب رئيس الشرطة القضائية في متارة بجروح‬ ‫تعرض رئيس الشرطة القضائية‬ ‫بتمارة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬العتداء من طرف‬ ‫أح� ��د امل �ن �ح��رف��ني ب��واس �ط��ة السالح‬ ‫األبيض‪ ،‬وهو االعتداء الذي طال أيضا‬ ‫أحد عناصر األمن‪ .‬ووقع احلادث‪ ،‬وفق‬ ‫ما أكدته مصادر متطابقة‪ ،‬بعد أن تزامن‬ ‫قيام رئيس الشرطة القضائية بجولة‬ ‫روتينية قبل أن يالحظ وجود شخص‬ ‫يحمل سيفا ويخلق حالة من الرعب في‬ ‫صفوف املارة في حي النهضة‪ ،‬الذي يعد إحدى‬ ‫النقط السوداء مبدينة متارة من الناحية األمنية‪.‬‬

‫وأشارت املصادر ذاتها إلى أن العميد‬ ‫املمتاز رئيس الشرطة القضائية لألمن‬ ‫اإلقليمي بتمارة الذي كان برفقة مفتش‬ ‫شرطة مم�ت��از‪ ،‬ح��اول التدخل إال أن‬ ‫اجلاني ال��ذي كان في حالة هستيرية‬ ‫حتت تأثير املخدرات‪ ،‬قام مبهاجمتها‬ ‫مما أدى إلى إصابتهما بجروح تطلبت‬ ‫نقلهما على م��ن س�ي��ارة إس�ع��اف إلى‬ ‫قسم املستعجالت باملستشفى اإلقليمي‬ ‫لتمارة حيث قدمت لهما العالجات قبل أن يغادرا‬ ‫في نفس الليلة‪.‬‬

‫لوبيات تضغط على احلكومة لتأخير مشروع ينهي احتكار املقالع‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫يلقى مشروع حترير املقالع‪ ،‬الذي من املرجح أن يكون‬ ‫عزيز رباح‪ ،‬وزير التجهيز والنقل‪ ،‬قد عرضه صباح أمس‪،‬‬ ‫على املجلس احلكومي ملناقشة توجهاته العامة‪ ،‬معارضة‬ ‫شديدة من لوبيات وصفتها املصادر ب�»املستفيدة» من الواقع‬ ‫الراهن لهذا القطاع احليوي‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر أن «حربا» خفية تدور رحاها على أكثر‬ ‫من صعيد بني رباح وعدد من البرملانيني والسياسيني الذين‬ ‫استفادوا في وقت سابق من امتيازات كثيرة في هذا املجال‬ ‫وباتوا يحتكرون‪ ،‬بطرق مشبوهة‪ ،‬مجموعة من «الكاريانات»‬ ‫في العديد من مناطق ال�ب��الد‪ ،‬ويسعون إل��ى احلفاظ على‬ ‫امتيازاتهم وتوفير احلماية لها‪.‬‬ ‫واستنادا إلى معطيات مؤكدة‪ ،‬فإن انتهاء وزارة التجهيز‬ ‫من إع��داد دفتر حتمالت جديد واستكمال صياغة مشروع‬ ‫قانون يهدف إلى تنظيم استغالل املقالع‪ ،‬دفع أطرافا عدة‪،‬‬ ‫ُمشك� َّلة من منتخَ بني وقيادات سياسية‪ ،‬إلى الضغط في اجتاه‬ ‫عرقلة إخراج هذا املشروع إلى ح ّيز الوجود‪ ،‬ملا ُيشك�ّله هذا‬ ‫اإلج��راء‪ ،‬في نظرها‪ ،‬من تهديد حقيقي ملصاحلها‪ ،‬حسب‬ ‫تعبير مصادر مسؤولة‪.‬‬ ‫ووف��ق امل�ص��ادر نفسها‪ ،‬ف��إن اللوبيات امل��ذك��ورة تبدي‬ ‫مقاومة شديدة لهذا املشروع‪ ،‬وهو الرفض ذاته الذي أعلنته‬

‫عزيز احلور‬

‫ه��ذه الفنلندية أال تعود إلى‬ ‫املغرب أبدا‪.‬‬ ‫أوال‪ ،‬نعتذر إلى احلكومة‬ ‫ووزارة السياحة ألننا تسببنا‬ ‫ف���ي ه�����روب س��ائ��ح��ة كانت‪،‬‬ ‫رمب��ا‪ ،‬ست�ُغلق الئحة العشرة‬ ‫م���الي���ن س���ائ���ح ال���ت���ي كدس‬ ‫ف��ي��ه��ا م��س��ؤول��ون��ا‪ ،‬املدمنون‬ ‫ع��ل��ى ال��ل��ع��ب ب���األرق���ام‪ ،‬آالف‬ ‫األجانب الذين زاروا أو كانوا‬ ‫ف��ق��ط ي��ن��وون زي����ارة املغرب‪،‬‬ ‫وض��م��وا إل��ي��ه��ا‪ ،‬لتبرير طول‬ ‫ألسنتهم وع���رض جباههم‪،‬‬ ‫م��ئ��ات ال��ك��الب وال��ق��ط��ط التي‬ ‫عُ دت في مقام السياح مبجرد‬ ‫دخولها عبر املعابر واملوانئ‬ ‫واملطارات‪.‬‬ ‫م��ا ال يعلمه الساهرون‬ ‫(ال���ن���ائ���م���ون ف����ي احلقيقة)‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ي��اح��ة ف���ي املغرب‬ ‫أن ه��ن��اك س��ي��اح��ا يرفضون‬ ‫زي���ارة بلد ُيعامل فيه البشر‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫اعتداء‬

‫ما ال يجده السياح في دليل زيارة املغرب‬ ‫مثل خ��راف خ��رق��اء‪ ،‬وأحتدث‬ ‫ه��ن��ا ع��ن ال��س��ي��اح احلقيقين‬ ‫الذين يعادل ما ينفقه واحد‬ ‫منهم خالل مقامه باملغرب ما‬ ‫يدخره سياح «م َكردين» طيلة‬ ‫حياتهم التي تنتهي بزيارة‬ ‫س��ري��ع��ة ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬يقضون‬ ‫خاللها أيامهم كلها هائمن‬ ‫على وجوههم ب��ن الشوارع‬ ‫واألزق���ة يبحثون ع��ن أرخص‬ ‫مطعم أو ن�ُزل من فئة خمسة‬ ‫جنوم حتت الصفر‪.‬‬ ‫م��ئ��ات ال��س��ي��اح األجانب‬ ‫ي��أت��ون إل���ى ال����دار البيضاء‬ ‫ألنهم شاهدوا فيلما ما تدور‬ ‫أح��داث��ه ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وعندما يصلون إل��ى املدينة‬ ‫ُي���ج���ب���رون ع��ل��ى ل��ع��ب أدوار‬ ‫رئ���ي���س���ي���ة ف�����ي ف���ي���ل���م رع���ب‬ ‫يتقاسم ف��ي��ه ال��ب��ط��ول��ة معهم‬ ‫آالف ال��ن��ص��اب��ن‪ ،‬م��ن سائق‬ ‫س���ي���ارة األج������رة إل����ى تاجر‬

‫‪16‬‬

‫«ال��ب��ازار»‪ ،‬ويلعب فيه مالين‬ ‫الباعة املتجولن والنشالن‬ ‫و«الشمكارة» والغوغاء أدوار‬ ‫ال��ك��وم��ب��ارس‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ديكور‬ ‫ال��ف��ي��ل��م ع���ب���ارة ع���ن بنايات‬ ‫مدمرة وشوارع قذرة ومحفرة‬ ‫وطرق «مزفتة» وأشغال ميكن‬ ‫تكييفها ق��ان��ون��ي��ا ع��ل��ى أنها‬ ‫ج��ن��اي��ات ال ي��ك��ف��ي القترافها‬ ‫مجرد االع��ت��ذار‪ .‬ه��ل سنكذب‬ ‫على هؤالء السياح كما نكذب‬ ‫على أنفسها ونقول لهم نعتذر‬ ‫عن األش��غ��ال‪ ،‬فاملغرب يعرف‬ ‫أوراش��ا كبرى؟ هل سيبلعون‬ ‫ه��ذا الطعم وه��م الذين ت�ُبنى‬ ‫مدنهم في أيام وال يسمع أحد‬ ‫ضجيجا أثناء بنائها؟‬ ‫مع من نتحدث نحن؟ أصال‬ ‫ب��ع��ض ال��ق��ائ��م��ن (اجلالسن)‬ ‫على أمورنا في هذا البلد هم‬ ‫أول سياح فيه‪ .‬نستغرب‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫مسؤولي مدن يتقاضون رواتب‬

‫في مواجهة منشور الوزير األول (‪ ،)2010‬حيث إنه رغم أنه‬ ‫مينع صراحة استخراج الرمال من املناطق الواقعة داخل‬ ‫امللك العمومي والغابوي وامللك اخل��اص للدولة ومن أمالك‬ ‫اخل��واص وال�ش��واط��ئ‪ ،‬ف��إن اخل��واص م��ن أص�ح��اب النفوذ‬ ‫واصلوا استغالل تلك املقالع‪ ،‬في حني مت حرمان الضعفاء‪،‬‬ ‫خاصة السالليني منهم‪ ،‬من االستفادة من هذا االمتياز‪.‬‬ ‫وحسب امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬ف��إن ال�ق��ان��ون اجل��دي��د يروم‪،‬‬ ‫باألساس‪ ،‬تبسيط مساطر تسليم وصل التصريح لفتح املقلع‬ ‫واستغالله واحل��رص على صيانة املنظومة البيئية وتعزيز‬ ‫املراقبة الكفيلة بفرض احترام مقتضيات دفتر التحمالت‪،‬‬ ‫مضيفة أن وزارة التجهيز تسعى‪ ،‬من خالل املشروع اجلديد‪،‬‬ ‫إلى تشديد املراقبة املالية والبيئية على مختلف املقالع وفرض‬ ‫غرامات قد تصل إلى حد سحب الرخص من أصحابها‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر أن دراسة أع ّدتها وزارة التجهيز والنقل‬ ‫خل�ُصت إل��ى أن ما يقارب ‪ % 55‬من املقالع ال ت��ؤدى عن‬ ‫الكميات املُستخ َرجة منها املستحقات الواجبة للدولة وأن‬ ‫الكثير من املستودعات في عدد من امل��دن تض ّم أطنان ًا من‬ ‫يفسر تنامي االحتجاجات‬ ‫الرمال مجهولة املصدر‪ ،‬وهو ما ّ‬ ‫في أكثر من جهة‪ ،‬من بينها جهة الغرب الشراردة بني احسن‬ ‫وجهة دكالة عبدة وجهة الشاوية ورديغة وجهة الداخلة وادي‬ ‫ال��ذه��ب‪ ،‬للتنديد بعمليات «السطو» و»ال�س��رق��ة» التي تطال‬ ‫الرمال عالنية‪ ،‬دون أن حترك السلطات ساكنا‪.‬‬

‫سمينة مقابل امل��ه��ام املسندة‬ ‫املسندْ) إليهم وال ُيفكرون‬ ‫(من‬ ‫ْ‬ ‫ح��ت��ى ف���ي إن���ش���اء مراحيض‬ ‫عمومية‪ .‬أال «يتزيرون» عندما‬ ‫يكونون خ��ارج مكاتبهم‪ ،‬هذا‬ ‫إن كانوا يدخلونها أص��ال؟ أم‬ ‫إن��ه��م‪ ،‬ه��م أي��ض��ا‪ ،‬يستعطفون‬ ‫نادل أقرب مقهى يعثرون عليه‬ ‫من أجل السماح لهم باستعمال‬ ‫امل��رح��اض؟‪ ..‬أي��ا كانت أجوبة‬ ‫ه����ذه األس��ئ��ل��ة «ال���وج���ودي���ة»‪،‬‬ ‫فاألكيد أن هؤالء املسؤولن ال‬ ‫يكشفون عوراتهم في الهواء‬ ‫للتبول على اجلدران والتغوط‬ ‫ف���ي ال����ش����وارع أم�����ام امل�����ارة‪،‬‬ ‫مثلما يفعل كثير من املجانن‬ ‫وأص���ح���اب ال��ع��ق��ول ع��ل��ى حد‬ ‫س�����واء‪ ،‬ح��ت��ى وإن ح����دث أن‬ ‫أص���ب���ح ه������ؤالء امل���س���ؤول���ون‬ ‫«مسهولن»‪.‬‬ ‫س����ؤال أن��ط��ول��وج��ي آخر‬ ‫نطرحه على حضرات السادة‬ ‫امل���س���ؤول���ن احمل��ت��رم��ن على‬ ‫سبيل اخلتم‪ :‬هل حدث يوما‬ ‫أن ت���أك���دمت م���ن أن العشرة‬ ‫م��الي��ن س��ائ��ح ال���ذي���ن زاروا‬ ‫امل��غ��رب ق��د رج��ع��وا إل��ي��ه مرة‬ ‫أخرى؟‪..‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع�ل�م��ت «امل� �س ��اء» ب ��أن منظمة‬ ‫أمريكية تدافع عن حقوق املعتقلني‬ ‫ال �س��اب �ق��ني ف ��ي س �ج��ن غونتنامو‬ ‫س �ج �ل��ت‪ ،‬أول أم�� ��س‪ ،‬شهادات‬ ‫خ��م��س��ة م �ع �ت �ق �ل��ني س ��اب� �ق ��ني في‬ ‫املعتقل األمريكي املذكور من أجل‬ ‫استعمالها ف��ي مواجهة احلكومة‬ ‫األمريكية ومطالبتها بتعويض هؤالء‬ ‫املعتقلني‪ .‬وأك��د م�ص��در مطلع أن‬ ‫عملية تسجيل الشهادات متت في‬ ‫أحد فنادق الدار البيضاء بحضور‬ ‫سامي احل��اج‪ ،‬مصور «اجلزيرة»‬ ‫واملعتقل السابق في غونتنامو‪.‬‬ ‫وأش ��ار امل�ص��در ذات��ه إل��ى أن‬ ‫احل��اج وص��ل‪ ،‬ص�ب��اح أول أمس‪،‬‬ ‫إل��ى م �ط��ار محمد اخل��ام��س وقام‬ ‫بزيارة منزل املعتقل السابق سعيد‬ ‫بوجعدية في منطقة بوسكورة حيث‬ ‫ت�ن��اول وج�ب��ة ال�ف�ط��ور‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫ان�ت�ق��ل ب�ع��د ذل��ك إل��ى أح��د فنادق‬ ‫ال���دار ال�ب�ي�ض��اء م��ن أج��ل اإلقامة‬ ‫ولقاء مجموع املعتقلني السابقني‬ ‫ف��ي غ��ون�ت�ن��ام��و م��ن أج ��ل التعرف‬ ‫إل��ى أوضاعهم املعيشية وجتارب‬ ‫إدم��اج �ه��م ب�ع��د اإلف� ��راج عنهم من‬ ‫طرف السلطات األمريكية‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أصيبوا بآالم في الرأس وأوجاع في األمعاء نقلوا على إثرها إلى المستشفى‬

‫إصابة ‪ 94‬طفال بـ«تسمم غذائي» في مخيم بالسعيدية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ن����ق����ل ‪ 94‬ط����ف��ل�ا م�����ن مخيم‬ ‫السعيدية التابع للنيابة اإلقليمية‬ ‫لوزارة الشبيبة والرياضة ببركان‪،‬‬ ‫مساء أول أمس‪ ،‬على وجه السرعة‬ ‫إلى مستشفى الدراق مبدينة بركان‪،‬‬ ‫على منت عدد من سيارات اإلسعاف‪،‬‬ ‫بعد شعورهم مبغص َمعِ دي وأوجاع‬ ‫ف��ي ال���رأس‪ ،‬عزتها بعض األخبار‬ ‫إلى تسمم غذائي‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫ل��م تسجل أع���راض ل��ذل��ك م��ن قبيل‬ ‫القيء (إال عند طفلني) أو اإلسهال‬ ‫أو ارتفاع في احلرارة‪ ،‬فيما عزتها‬ ‫أخبار أخ��رى إلى ضربة شمس أو‬ ‫أكلة تناولها األطفال خارج املخيم‪.‬‬ ‫وفي اتصال بأحد أطباء الطاقم‬ ‫امل��ع��ال��ج باملستشفى ذات����ه‪ ،‬صرح‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» بأنه مت إخ��ض��اع جميع‬ ‫األطفال لفحوصات طبية وحتليالت‬ ‫مخبرية أك��دت أن��ه ليس هناك أي‬ ‫حالة تدعو إلى القلق‪ ،‬وأنه ال ميكن‬ ‫اجل���زم ب��أي سبب م��ن األس��ب��اب إال‬ ‫بعد الكشف عن نتائج التحليالت‬ ‫املختبرية والتقارير الطبية‪ ،‬كما مت‬ ‫السماح جلميع األط��ف��ال باخلروج‬ ‫وال���ع���ودة إل���ى مخيمهم ف��ي نفس‬ ‫اليوم‪.‬‬ ‫وسجلت أع��راض مرضية لدى‬ ‫‪ 94‬طفال من جماعة جمعية التربية‬ ‫والتنمية القادمة من مدينة فاس‪،‬‬ ‫البالغ عدد أطفالها ‪ 240‬مستفيدا‬ ‫ت��ت��راوح أع��م��اره��م م��ا ب�ين ‪ 8‬و‪14‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬م��ن أص���ل ‪ 6‬ج��م��اع��ات تضم‬ ‫‪ 1040‬ط��ف�لا ت��ت��راوح أع��م��اره��م ما‬ ‫ب�ين ‪ 7‬و‪ 14‬سنة ق��دم��وا م��ن جميع‬ ‫م��ن��اط��ق امل����غ����رب‪ ،‬ك��م��ا أن جميع‬ ‫اجل���م���اع���ات ت���ت���وف���ر ع���ل���ى مطبخ‬ ‫وتستهلك الوجبات املهيأة بأيدي‬ ‫نفس الطباخني ومساعديهم‪.‬‬

‫ ‬ ‫مخيم السعيدية‬

‫أم����ا األع��������راض‪ ،‬ف��ت��م��ث��ل��ت في‬ ‫أوج������اع ف���ي ال������رأس وم���غ���ص في‬ ‫األمعاء دون أن تسجل أية حالة في‬ ‫صفوف املدربني واألطفال اآلخرين‬ ‫من نفس اجلماعة‪ ،‬وقد تدخلت في‬ ‫احل�ي�ن ج��م��ي��ع ال��س��ل��ط��ات احمللية‪،‬‬ ‫وع��ل��ى رأس��ه��ا ع��ام��ل إق��ل��ي��م بركان‬ ‫والفرق التقنية والطبية املختصة‪،‬‬

‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى م��س��ؤول��ي مندوبية‬ ‫وزارة الشباب والرياضة‪ ،‬إذ انتقل‬ ‫اجلميع إل��ى املستشفى اإلقليمي‬ ‫ال������دراق مب��دي��ن��ة ب���رك���ان م���ن أجل‬ ‫ال��وق��وف‪ ،‬ع��ن كثب‪ ،‬على احلاالت‪،‬‬ ‫فتبني للجميع أن احلاالت ال تشكل‬ ‫أية خطورة على صحة األطفال‪ ،‬إذ‬ ‫مت إرج���اع جميع األط��ف��ال املعنيني‬

‫(خاص)‬

‫إلى املخيم ساملني على منت حافلة‬ ‫وضعتها السلطات اإلقليمية حتت‬ ‫ت��ص��رف م��ن��دوب��ي��ة وزارة الشبيبة‬ ‫والرياضة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬ص���رح���ت صباح‬ ‫الطيبي املندوبة اإلقليمية لوزارة‬ ‫ال��ش��ب��ي��ب��ة وال����ري����اض����ة ببركان‪،‬‬ ‫ل���ـ«امل���س���اء» أن األط���ف���ال يحظون‬

‫سنتان حبسا لنصاب انتحل صفة موظفني في الدولة‬ ‫الرباط‬ ‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫أدان � ��ت ال �غ��رف��ة اجل �ن �ح �ي��ة باحملكمة‬ ‫االبتدائية بتمارة‪ ،‬أول أمس‪ ،‬متهما بالنصب‬ ‫وخيانة األمانة بسنتني حبسا نافذا‪ ،‬بعدما‬ ‫أوه� ��م ح��وال��ي ‪ 13‬ض�ح�ي��ة ب �ت��وف��ره على‬ ‫عالقات مع قاض بتمارة‪ ،‬حيث تسلم منهم‬ ‫مبالغ مالية مقابل احلكم لصاحلهم‪ ،‬كما‬ ‫ادع��ى توفره على عالقات مع شخصيات‬ ‫ن��اف��ذة داخ��ل القصر امل�ل�ك��ي‪ ،‬بينما أوهم‬ ‫ض�ح��اي��ا آخ��ري��ن ب��أن��ه م �س��ؤول ف��ي وزارة‬ ‫الداخلية في الرباط‪ ،‬مدعيا أنه يتكلف مبهام‬ ‫سرية مبجموعة من املدن‪ ،‬إذ وعدهم بحل‬ ‫مشاكلهم اإلدارية مقابل مبالغ مالية‪.‬‬

‫وشهدت جلسة احملاكمة أطوارا مثيرة‪،‬‬ ‫إذ أكد احملامي محمد واغلي من هيئة نقابة‬ ‫احملامني بالرباط‪ ،‬أن موكلته أخبرته بأن‬ ‫الظنني وعدها بالتدخل لدى القاضي بعد‬ ‫قيامها برفع دع��وى قضائية قصد زيارة‬ ‫أح �ف��اده��ا ب�ع��د وف���اة وال ��ده ��م‪ ،‬ح�ي��ث كان‬ ‫القاضي ذات��ه أص��در حكما يقضي مبنح‬ ‫الضحية احلق في زيارة أحفادها كل يوم‬ ‫أحد‪ ،‬وتسلم منها الظنني مبالغ مالية قصد‬ ‫احلكم لها بضمان زي��ارة أحفادها خالل‬ ‫أيام العطل واألعياد‪.‬‬ ‫واع�ت��رف املتهم أث�ن��اء االستماع إليه‬ ‫بالنصب على أستاذتني بالتعليم اخلصوصي‬ ‫بتمارة‪ ،‬إذ وعدهما بالتوسط لهما قصد‬ ‫إدماجهما ب��وزارة التربية الوطنية‪ ،‬وتسلم‬

‫من أستاذة مبلغا ماليا قدره ‪ 17‬ألف درهم‬ ‫بينما تسلم من األس�ت��اذة الثانية ‪ 9‬آالف‬ ‫دره��م‪ ،‬بينما أنكر التهم املوجهة إليه من‬ ‫قبل النيابة العامة في شأن شكايات حوالي‬ ‫‪ 11‬ض�ح�ي��ة أخ� ��رى‪ ،‬ات �ه �م��وه م��ن خاللها‬ ‫بتسلم مبالغ مالية مقابل االستفادة من بقع‬ ‫أرضية وسيارات وتبسيط مساطر إدارية‬ ‫لدى مجموعة من اإلدارات العمومية‪.‬‬ ‫وحسب األبحاث األمنية‪ ،‬سبق للمتهم‬ ‫أن ح�ص��ل ف��ي ظ ��روف غ��ام�ض��ة ع�ل��ى أمر‬ ‫مبهمة موقع من قبل وزارة الداخلية يعود‬ ‫إل��ى أح��د امل�س��ؤول�ين ب��ال��وزارة‪ ،‬حيث قام‬ ‫بتزويره‪ ،‬وك��ان يشهره في وجه الضحايا‬ ‫ليوهمهم بأنه مسؤول بالداخلية يقوم مبهام‬ ‫سرية في ع��دد من م��دن اململكة من بينها‬

‫تأجيل قضية الشرطي بطل األفالم‬ ‫اإلباحية بالفقيه بن صالح‬ ‫الفقيه بن صالح‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫أخ����رت ال��غ��رف��ة اجل��ن��ح��ي��ة ال��ت��ل��ب��س��ي��ة باحملكمة‬ ‫االبتدائية بالفقيه بن صالح‪ ،‬مناقشة ملف الشرطي‬ ‫بطل األفالم اإلباحية إلى غاية يوم اإلثنني ‪ 16‬يوليوز‬ ‫اجلاري‪ .‬ومت تأخير اجللسة بناء على طلب هيئة دفاع‬ ‫املتهم قصد االطالع على امللف‪ ،‬الذي يتابع فيه املتهم‪،‬‬ ‫وفق فصول املتابعة وملتمسات وكيل امللك‪ ،‬بالفساد‬ ‫والتهديد وتسجيل لقطات إباحية ونشرها على مواقع‬ ‫إباحية‪.‬‬ ‫وكان الشرطي املدعو «يونس – ح‪-‬ي» من مواليد‬ ‫‪ 1986‬ينحدر من مدينة خريبكة الذي يشتغل شرطيا‬

‫بدرجة ح��ارس أم��ن‪ ،‬قد مت اعتقاله بعد قيامه خفية‬ ‫بتسجيل أشرطة فيديو تضم لقطات إباحية جمعته‬ ‫بفتاة طالبة تدعى « م‪ -‬س» من مواليد ‪ 1992‬تتحدر‬ ‫من الفقيه بن صالح‪.‬‬ ‫وكانت الشرطة القضائية مبدينة الفقيه بن صالح‬ ‫قد اعتقلت الشرطي نهاية الشهر املاضي‪ ،‬بعد تتبع‬ ‫بريده اإللكتروني بعد شكاية من عائلة الفتاة التي‬ ‫قالت إنها أصبحت تتعرض لالبتزاز‪ ،‬وكان الشرطي‪،‬‬ ‫ال���ذي ح���رص ع��ل��ى إخ��ف��اء م�لام��ح��ه ف��ي ك��ل األشرطة‬ ‫التي صورها‪ ،‬قد نشر األشرطة اإلباحية في مواقع‬ ‫متخصصة‪ ،‬مما جعل عائلة الفتاة تشعر باحلرج وسط‬ ‫املدينة قبل أن تغادر احل��ي ال��ذي تسكن به إل��ى حي‬ ‫جديد‪.‬‬

‫الفنان مضياف يقاوم املرض واحلاجة‬ ‫في غياب رعاية املسؤولني‬ ‫رضى زروق‬ ‫يوجد املمثل واملسرحي املغربي‬ ‫حسن مضياف (‪ 63‬سنة)‪ ،‬منذ أيام‪،‬‬ ‫ط��ري��ح ال��ف��راش وف��ي ح��ال��ة خطيرة‬ ‫بأحد مستشفيات الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن الفنان‬ ‫امل���غ���رب���ي ي���ع���ان���ي م����ن م�����رض في‬ ‫الرئتني‪ ،‬إذ أك��دت املعاينة الطبية‬ ‫األولية مبستشفى ابن رشد‪ ،‬تضرر‬ ‫أكثر من ثلثي رئتيه بشكل كبير‪ ،‬مما‬ ‫أثر على جهازه التنفسي‪.‬‬

‫ول�����م ي���ح���ظ امل���م���ث���ل مضياف‬ ‫بالتفاتة من قبل مسؤولني بوزارة‬ ‫الثقافة أو من قبل نقابات الفنانني‪،‬‬ ‫إذ لم يجد إل��ى جانبه س��وى بعض‬ ‫زمالئه من املمثلني والتقنيني‪ ،‬الذين‬ ‫تكفلوا بنقله من بيته إلى املستشفى‪،‬‬ ‫ومنه إل��ى أح��د املختبرات الطبية‬ ‫الكائنة بشارع أن��وال‪ ،‬حيث خضع‬ ‫لفحوصات طبية إض��اف��ي��ة صباح‬ ‫أم��س اخلميس‪ .‬ويعيش مضياف‬ ‫وضعية مادية مزرية‪ ،‬إذ يقطن ببيت‬ ‫جد متواضع بأحد األحياء الشعبية‬

‫ب��ال��ع��اص��م��ة االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ك��م��ا لم‬ ‫يستطع توفير ثمن العالج واألدوية‪،‬‬ ‫إذ تكفل بعالجه بعض من زمالئه‪،‬‬ ‫في ظل غياب رعاية من قبل مسؤولي‬ ‫وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫وول�����د م��ض��ي��اف مب��دي��ن��ة فاس‬ ‫سنة ‪ ،1949‬وش��ارك في ع��دة أعمال‬ ‫م���س���رح���ي���ة ن���اج���ح���ة‪ ،‬خ����اص����ة في‬ ‫ثمانينيات وتسعينيات القرن املاضي‪،‬‬ ‫إضافة إلى أفالم سينمائية وتلفزية‬ ‫ومسلسالت أبرزها «رمانة وبرطال»‬ ‫و«خالي عمارة» و«وجع التراب»‪.‬‬

‫تقرير يكشف األسباب احلقيقية‬ ‫حلادثة الصويرة‬

‫بالعناية الالزمة حيث تسهر جلنة‬ ‫صحية على تتبع أوض��اع األطفال‬ ‫جميعهم وتقوم بإعطائهم توجيهات‬ ‫ون��ص��ائ��ح صحية وق��ائ��ي��ة لتجنب‬ ‫جميع االحتماالت في مثل ظروف‬ ‫التخييم‪ ،‬مؤكدة أنه ال داعي للقلق‪،‬‬ ‫ك��م��ا أك���دت أن األط��ف��ال يتناولون‬ ‫وج��ب��ات غ��ذائ��ي��ة م��ن ج���ودة عالية‪،‬‬ ‫وف��ي ظ��روف صحية مالئمة داخل‬ ‫املخيم املجهز بجميع املستلزمات‬ ‫حتت إشراف مؤطرين مؤهلني‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬أكد األستاذ الوردي‪،‬‬ ‫رئيس فرع جمعية التربية والتنمية‬ ‫م���ن ف����اس أن األط����ف����ال املصابني‬ ‫أم���ض���وا ب��ع��ض ال���وق���ت‪ ،‬منتصف‬ ‫ال��ن��ه��ار‪ ،‬ف��ي ال��ش��اط��ئ وع����ادوا إلى‬ ‫املخيم متأخرين شيئا م��ا لتناول‬ ‫وج��ب��ة ال���غ���داء ك��ع��ادت��ه��م وكباقي‬ ‫أطفال املخيم‪ ،‬والتي كانت تتضمن‬ ‫سلطة وحلما مفروما (كفتة) وأرزا‬ ‫وخبزا ومشروبا غازيا في ظروف‬ ‫ج�� ّد عادية ومالئمة‪ ،‬وبعد ساعات‬ ‫أح��س بعضهم مبغص ف��ي البطن‬ ‫وأوج���اع ف��ي ال���رأس‪ ،‬فتم عرضهم‬ ‫على األطباء‪.‬‬ ‫يذكر أن مخيم السعيدية التابع‬ ‫للنيابة اإلقليمية ل��وزارة الشبيبة‬ ‫وال����ري����اض����ة‪ ،‬ي��س��ت��ق��ب��ل خ��ل�ال كل‬ ‫م��وس��م اص��ط��ي��اف‪ ،‬أك��ث��ر م��ن ‪1100‬‬ ‫مستفيد م��ن املخيم م��وزع�ين على‬ ‫فضاءات للتخييم خاصة باألطفال‬ ‫م��ن ‪ 8‬إل���ى ‪ 14‬س��ن��ة م��وزع�ين على‬ ‫خمس ج��م��اع��ات‪ ،‬جماعة الكشاف‬ ‫املغربي‪ ،‬وجماعة التربية والتنمية‬ ‫واجلمعية الوطنية للتربية والثقافة‬ ‫وحركة الطفولة الشعبية وجماعة‬ ‫الكشاف الوطني‪ ،‬قدموا من مختلف‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬يؤطرهم أكثر من ‪70‬‬ ‫منشطا و‪ 30‬منشطة حتت إشراف‬ ‫طاقم إداري مكون من ‪ 12‬إداريا‪.‬‬

‫عزيز احلور‬ ‫كشف تقرير سري ُأع��د على خلفية حادثة الصويرة التي‬ ‫أودت بحياة ‪ 27‬شخصا‪ ،‬بينهم أجنبيتان‪ ،‬عن تفاصيل مثيرة‬ ‫تكشف األسباب احلقيقية للحادث‪ .‬وبحسب هذا التقرير فإن‬ ‫حادثة السير وقعت نتيجة تدخل تاجر مخدرات لتغيير مسار‬ ‫احلافلة التي كانت س ُتصادف حاجزا للدرك امللكي‪.‬‬ ‫وأكد التقرير أنه كان ضمن ركاب احلافلة شخصان من ذوي‬ ‫السوابق العدلية ومعروفان بكونها يتاجران في املخدرات‪،‬‬ ‫أحدهما يلقب بـ»مجينينة»‪ ،‬ويبلغ من العمر ‪ 36‬سنة‪ ،‬وينحدر‬ ‫من منطقة تامنات‪ ،‬مكان احلادث واملوجودة بالطريق الرابط‬ ‫بني أكادير والصويرة‪.‬‬ ‫وأف��اد املصدر ذاته أن هذا الشخص كان يحمل‪ ،‬على منت‬ ‫احلافلة‪ ،‬كمية من املخدرات تصل إلى كيلوغرامني‪ ،‬وفي الطريق‬ ‫إلى الصويرة تلقى مكاملة هاتفية تخبره أن أحد عناصر الدرك‬ ‫امللكي‪ ،‬الذي كان يتوعده بإلقاء القبض عليه‪ ،‬يترصد له بحاجز‬ ‫للدرك امللكي أقيم بالطريق بني أكادير والصويرة‪ ،‬ما حذا بهذا‬ ‫الشخص إلى التوجه إلى سائق احلافلة طالبا منه أن يتوقف‬ ‫كي ينزل‪.‬‬ ‫وأبرز املصدر نفسه أنه عندما امتنع السائق بدعوى أنه ال‬ ‫ميكنه أن يتوقف إال عند بلوغ منطقة تامنات أمسك الشخص‬ ‫سالف ال��ذك��ر باملقود وح���اول تغيير وجهته مم��ا أفضى إلى‬ ‫انقالب احلافلة في جرف محاذ للطريق‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فإن التحقيقات األمنية ركزت على‬ ‫ه��ذه الفرضية والتي تأكدت صحتها بعد استجواب شهود‬ ‫من ركاب احلافلة موجودين في املستشفى‪ ،‬بعد استرجاعهم‬ ‫للوعي‪.‬‬ ‫وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت‪ ،‬عقب احلادث‪ ،‬عن اتخاذ‬ ‫ما اعتبرته إجراءات فورية لتعزيز املراقبة والوقاية بالنسبة‬ ‫إل��ى ع��رب��ات نقل امل��س��اف��ري��ن‪ ،‬بعد اجتماع عقد ي��وم الثالثاء‬ ‫املاضي بحضور مسؤولي اإلدارة املركزية للداخلية وممثلني‬ ‫عن وزارة التجهيز والنقل والدرك امللكي واملديرية العامة لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪04.43 :‬‬ ‫‪06.27 :‬‬ ‫‪13.41‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.21‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.47‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪22.16‬‬

‫«الرياشة» تغزو مقاهي آسفي وجزولة‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫مدينة الداخلة‪.‬‬ ‫وقام املتهم بالنصب على عائلة شرطي‬ ‫ت��وف��ي ف��ي ال �ش �ه��ور امل��اض �ي��ة‪ ،‬ح�ي��ث وعد‬ ‫والدته بالتدخل لها قصد تسوية وضعيته‬ ‫اإلدارية‪ ،‬وتسلم منها مبلغا ماليا قدره ‪16‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬وهو ما جعل دفاعها يستأنف‬ ‫احلكم الصادر أول أمس‪ ،‬بعدما قضت لها‬ ‫احملكمة بتعويض ق��دره ‪ 10‬آالف درهم‪،‬‬ ‫ح�ي��ث اع�ت�ب��ر أن ال�ت�ع��وي��ض ه��زي��ل مقارنة‬ ‫باملبالغ التي تسلمها املتهم من موكلته‪.‬‬ ‫ك�م��ا س�ب��ق للمتهم أن وع��د مهاجرة‬ ‫مغربية بكندا بإمكانية التوسط لها للحصول‬ ‫على بقعة أرضية مقابل مبالغ مالية‪ ،‬لكنها‬ ‫اكتشفت ف��ي النهاية أن�ه��ا ك��ان��ت ضحية‬ ‫عملية نصب‪.‬‬

‫غزت مدينة آسفي وبلدية جزولة مؤخرا آالت القمار‬ ‫الشعبي املعروفة بـ«الرياشة»‪ ،‬واستنادا إلى معطيات‬ ‫ميدانية‪ ،‬ف��إن ه��ذه اآلالت‪ ،‬غير املرخص لها‪ ،‬توضع‬ ‫ف��ي أم��اك��ن ع��ام��ة كاملقاهي وتعمل وف��ق ن��ظ��ام خاص‬ ‫بسلب الزبائن أموالهم مع حظوظ جد ضئيلة وشبه‬ ‫مستحيلة للفوز‪ .‬وحسب بعض املصادر فإن أرباح هذه‬ ‫اآلالت غير القانونية تعد باملاليني‪ ،‬مشيرة إلى أن أغلب‬ ‫أرباب املقاهي الشعبية وحتى بعض احلانات أصبحوا‬ ‫يستثمرون فيها ألرباحها السريعة واخليالية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن هناك شبكة وطنية تعمل على ترويج ه��ذه اآلالت‬ ‫بعيدا عن أعني السلطات املختصة‪.‬‬ ‫وأشارت معطيات أخرى إلى أن مقهى في احملطة‬ ‫الطرقية في بلدية سبت جزولة تتوفر على هذه اآللة‪،‬‬

‫مضيفة أن وج��ود ه��ذه اآلل��ة بجنب املسافرين يجعل‬ ‫اإلق��ب��ال عليها يتزايد يوميا‪ ،‬مما ي��در على صاحبها‬ ‫أرباحا صافية وخيالية على مدار الساعة‪.‬‬ ‫واستغربت مصادر «املساء» عدم تدخل السلطات‬ ‫احمللية املختصة‪ ،‬خاصة أن «الرياشة» توجد في مكان‬ ‫عمومي في متناول جميع املواطنني من خ�لال مقهى‬ ‫م��رخ��ص ل��ه��ا وس���ط احمل��ط��ة ال��ط��رق��ي��ة جل���زول���ة‪ ،‬وهو‬ ‫مرفق عام من املفترض توفره على مراقبة دائمة للدرك‬ ‫وللباشوية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬حت���ول���ت م��ق��اه��ي ش��ع��ب��ي��ة في‬ ‫ح��ي «ال��ب�لاط��و» وس���ط امل��دي��ن��ة اجل���دي���دة آلس��ف��ي إلى‬ ‫«كازينوهات» شعبية مفتوحة على مدار الساعة‪ ،‬فيما‬ ‫ل��م تعد حت��ت��رم ه��ذه امل��ق��اه��ي أوق���ات اإلغ�ل�اق وتبقى‬ ‫مفتوحة في وجه املقامرين حتى الساعات األول��ى من‬ ‫الصباح‪.‬‬

‫خمسة إخوة يتامى يفقدون بصرهم منذ سن اخلامسة‬ ‫ويعيشون ظروفا مزرية في اجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫على بعد ح��وال��ي ‪ 25‬كيلومترا‬ ‫ج��ن��وب م��دي��ن��ة اجل���دي���دة ف��ي اجتاه‬ ‫م��دي��ن��ة م���راك���ش‪ ،‬وب��ال��ض��ب��ط ب���دوار‬ ‫معاشات الدار التابع ترابيا جلماعة‬ ‫أوالد حسني بإقليم اجل��دي��دة‪ ،‬تقبع‬ ‫أسرة فقيرة مكونة من أم أرملة وستة‬ ‫أبناء‪ ،‬خمسة منهم يعيشون في ظلمة‬ ‫بعد أن فقدوا نعمة البصر منذ سن‬ ‫اخلامسة‪ ،‬معيل األسرة كان هو األب‬ ‫الذي وافته املنية قبل ثمان سنوات‪،‬‬ ‫االب��ن الوحيد ال��ذي أنعم عليه الله‬ ‫بنعمة البصر يشتغل اليوم مساعد‬ ‫سائق شاحنة يصارع الزمن ليوفر‬ ‫مبلغ ‪ 300‬درهم أسبوعيا يوفر بها ما‬ ‫يسد به رمق والدته وإخوته اخلمسة‬ ‫املكفوفني‪ ،‬أكبرهم أحمد الفكار عمره‬ ‫‪ 43‬سنة رف��ض أن تؤخذ له الصورة‬ ‫رفقة أسرته‪ ،‬والثانية عائشة عمرها‬ ‫‪ 39‬سنة والثالث نور الدين وعمره ‪37‬‬ ‫سنة والرابعة فاطنة سنها ‪ 30‬سنة‬ ‫وخامسهم وأصغرهم عامر سنه ‪21‬‬ ‫سنة‪ ،‬الوحيد الذي يتحرك ويتحدث‬ ‫بطالقة ويخرج خارج املنزل مبساعدة‬ ‫أح��د أبناء ال��دوار ال��ذي ال يتردد في‬ ‫تلبية طلباته كلما تيسر له ذلك‪ .‬أما‬ ‫ب��اق��ي اإلخ����وة ف�لا ي���غ���ادرون البيت‬ ‫بل منهم من ال يغادر حتى غرفته إال‬ ‫لقضاء حاجته‪.‬‬ ‫«امل����س����اء» زارت ه����ذه األس����رة‬ ‫ف��ي بيتها وع��اي��ن��ت وض��ع��ي��ة البيت‬ ‫املتواضع الذي تعيش فيه‪ ،‬والدتهم‬ ‫زهرة موجير عمرها قدرته بـ‪ 65‬سنة‪،‬‬

‫أفراد األسرة في بيتهم املتواضع‬

‫لكن مالمح وجهها تقول ب��أن سنها‬ ‫ي��ف��وق ال��ث��م��ان�ين‪ ،‬ق��ال��ت ف��ي حديثها‬ ‫لـ»املساء» إن أبناءها يفقدون بصرهم‬ ‫مباشرة بعد جتاوزهم سن اخلامسة‬ ‫دون أن تعرف السبب‪ ،‬زه��رة سيدة‬ ‫أم��ي��ة ال ت��ك��اد ت��ك��م��ل ك�لام��ه��ا‪ ،‬قالت‬ ‫إن��ه��ا ف���ي م��ح��ن��ة م��ن��ذ س���ن���وات لكن‬ ‫احلمل بات كبيرا عليها وعلى ابنها‬ ‫الوحيد الذي يعيل األسرة‪ ،‬قالت إنها‬ ‫لم تستفد في ي��وم من األي��ام من أية‬ ‫إع��ان��ة أو م��س��اع��دة‪ ،‬م��اع��دا محاولة‬

‫أحد احملسنني إجراء عملية جراحية‬ ‫الث���ن�ي�ن م���ن أب��ن��ائ��ه��ا ل���م ي��ك��ت��ب لها‬ ‫النجاح‪ ،‬وقالت إن بعض اجلمعيات‬ ‫زارتها وأخذت صور أبنائها إلى غير‬ ‫رجعة‪ ،‬ال يتوفرون حتى على بطاقة‬ ‫اإلعاقة‪ ،‬حتكي األم بألم معاناتها مع‬ ‫خمسة أبناء ال يبصرون منذ سنتهم‬ ‫اخلامسة‪ ،‬ال تدري حتى إن كان هذا‬ ‫امل���رض ال���ذي يصيب ب��ص��ر أبنائها‬ ‫وراثيا أم عضويا ألنها بكل بساطة‬ ‫ل��ي��س��ت ل��ه��ا ال���ق���درة امل���ادي���ة لزيارة‬

‫ال��ط��ب��ي��ب‪ ،‬ح���اول���ت زه����رة أن تصف‬ ‫لنا معاناتها م��ع أبنائها لكنها لم‬ ‫تستطع واختصرت كالمها في عبارة‬ ‫واح��دة «الله لي مطالع بينا»‪ .‬زهرة‬ ‫تناشد املسؤولني ف��ي ه��ذا البلد أن‬ ‫يحسسوها بأنها ال تعيش في كوكب‬ ‫معزول‪ ،‬زهرة وأمثالها في هذا البلد‬ ‫ك��ث��ي��رون ال ي��ع��رف��ون ط��رق احلصول‬ ‫ع��ل��ى ال���ك���رمي���ات واالم����ت����ي����ازات‪ ،‬بل‬ ‫يقاومون في صمت وأحيانا يغادرون‬ ‫هذه احلياة في صمت كذلك‪.‬‬

‫خيمة أصيلة اإلبداعية حتتفي بشراكة أدبية فريدة‬ ‫بني شاعر ومهندس‬ ‫أصيلة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫جت��رب��ة أدب��ي��ة ف��ري��دة تلك ال��ت��ي احتفت‬ ‫بها أول��ى نسخ فقرة «خيمة اإلب���داع» ضمن‬ ‫فعاليات موسم أصيلة الثقافي‪ ،‬أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬إذ اختارت أن تعرف بكتاب «املدينة‬ ‫السعيدة»‪ ،‬وهو أول عمل إبداعي يؤلفه شاعر‬ ‫ومهندس معماري‪.‬‬ ‫ك��ت��اب «امل��دي��ن��ة ال��س��ع��ي��دة‪ »،‬ج��م��ع بني‬ ‫ت��ص��ور امل��ه��ن��دس امل��ع��م��اري امل��غ��رب��ي ومدير‬ ‫املركز التقني بالرباط‪ ،‬عبد الواحد منتصر‪،‬‬ ‫والشاعر والكاتب األصيلي املهدي أخريف‪،‬‬ ‫ف��األول اختار أن يبتعد عن امل��رادف الراسخ‬ ‫ف���ي األذه������ان ع���ن م��ف��ه��وم امل���ع���م���ار‪ ،‬وال����ذي‬ ‫يربطه باملباني واإلسمنت‪ ،‬ليعطي تصوره‬ ‫عن مفهوم «املدينة» وره��ان أن تصبح فعال‬ ‫«مدينة سعيدة»‪ ،‬فيما يصوغ الثاني لـ»مدينته‬ ‫السعيدة» أصيلة‪ ،‬قصائد العشق واالفتتان‪.‬‬

‫وأورد املهندس عبد الواحد منتصر أن‬ ‫نقاشه مع الشاعر املهدي أخريف‪ ،‬الذي تعرف‬ ‫عليه منذ ‪ 12‬سنة‪ ،‬ق��اده للتعرف على نظرة‬ ‫الشاعر للمعمار‪ ،‬مما دفع االثنني للبحث عن‬ ‫جتربة جديدة تلتقي فيها همزات الوصل بني‬ ‫شاعر ومهندس‪.‬‬ ‫وانطلقت فكرة منتصر‪ ،‬من سخطه على‬ ‫احلديث ال��دائ��ر اآلن ح��ول تصاميم التهيئة‬ ‫اجل���دي���دة وس��ي��اس��ات امل��دي��ن��ة‪ ،‬إذ ل��م يخف‬ ‫املهندس املعماري املغربي سخطه على «عدم‬ ‫فاعلية» االجتماعات املتتالية التي ينظمها‬ ‫م��س��ؤول��و ق��ط��اع التعمير‪ ،‬وع���دم إن����زال أي‬ ‫مشروع على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ويعتبر منتصر أن املغرب ورث عن العهد‬ ‫االستعماري نوعني من امل��دن‪ ،‬مجتمعني في‬ ‫مدينة واحدة في كثير من احل��االت‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم���ر باملدينة العتيقة وامل��دي��ن��ة احلديثة‪،‬‬ ‫معتبرا أن املشكلة تكمن في «ع��دم تفكيرنا‬ ‫ف���ي خ��ل��ق ت��ع��اي��ش ب�ي�ن امل��دي��ن��ت�ين وم���ن ثم‬

‫التفكير في مدينة للمستقبل»‪ ،‬التي اعتبر‬ ‫أن شكلها احل��ض��اري يجب أن يستمد من‬ ‫ط��اب��ع��ه��ا االج��ت��م��اع��ي‪ .‬م��ن ن��اح��ي��ت��ه‪ ،‬اعتبر‬ ‫الشاعر واملترجم املغربي املهدي أخريف‪ ،‬أن‬ ‫«أصيلة» تعد «املثال الفعلي للمدينة السعيدة‬ ‫كما وض��ع ش��روط��ه��ا عبد ال��واح��د منتصر‪،‬‬ ‫«فهي حتتوي على ف��ض��اءات واسعة يلتقي‬ ‫فيها الناس لتقاسم حلظات الفرح‪ ،‬وأحياؤها‬ ‫املتقاربة حتيل على العالقة اإلنسانية التي‬ ‫تربط بني سكانها»‪ ،‬ومن هناك جاء وصفه لها‬ ‫في الكتاب بـ«مدينتي السعيدة»‪.‬‬ ‫ووصف أخريف أصيلة بـ املدينة القدوة»‪،‬‬ ‫ان��ط�لاق��ا م��ن أن جتربتها ال��ت��ط��وري��ة خالل‬ ‫العقود الثالثة األخيرة لم تتكرر مع أي مدينة‬ ‫أخرى في املغرب‪ ،‬معتبرا أن جمالية تطورها‬ ‫هذا تكمن في أنها اعتمدت على منطلق ثقافي‬ ‫من خ�لال شعار «الثقافة من أج��ل التنمية»‬ ‫وه��ي فكرة كانت تبدو غير معقولة‪ ،‬حسب‬ ‫أخريف‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 07 Ø13 WFL'« 1806 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻔﻮﻳﺖ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﻴﺎﺣﻲ ﻭﺑﻴﻊ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺧﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﺮ ﻳﺜﻴﺮﺍﻥ ﺷﻜﻮﻙ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ‬

o¹u�²�« V²J� ‰uŠ wBI²�« WM' d¹dIð åÊËd³I¹ò ÊuO�öI²Ýô«Ë tK�« bOÐ

U¾* WJ�U� WOÝUOÝ  «œUO� ¡ULÝ√ W×zöÐ oÞUM� w� WOŠöH�« w{«—_« s�  «—U²JN�« w²IDM� w??� W??�U??šË ¨WJKL*« s??� WHK²�� ÆÊU�dÐË ”uÝ d³M²ý w??� X??N??łË b??� WM−K�« X??½U??�Ë U�Oz— t²HBÐ ¨tK�« bOÐ v??�≈ U³KÞ w{U*« W¹UJý tOłuð qł√ s� ¨s¹—UA²�*« fK−* oŠ w� WFÐU²*« p¹dײ� W�UF�« WÐUOM�« v�≈ ÊËUF²�« ULNC�— bFÐ W�Uš ¨uJO�Ë “ËeF� ÆWM−K�« l� W�ËU×0 “ËeF� WM−K�« XLNð« ULO�Ë d³�√ Èb??Š≈ vKŽ d²�²�«Ë ozUI(« V−Š WÝUOÝ Z??N??½Ëò ÂU??F??�« ‰U???*« b¹b³ð `zUC� …√d???'« „ö???²???�« ‰b???Ð ÂU?????�_« v???�≈ »Ëd???N???�« ÊU???¼— V??K??� w???� t??K??F??& w??²??�« W??ŽU??−??A??�«Ë ‰U??Š√ Ê√ bFÐ ¨åœU??�??H??�« WЗU×�Ë oOK�²�« …—UA²Ý« vKŽ ¡UMÐ ¡UCI�« vKŽ nK*« “ËeF� ”U³Ž V�UÞ ¨WJKLLK� WOzUCI�« W�U�u�« s� tK�« bOÐ ¨oÐU��« W�uJ(« fOz— ¨wÝUH�« wzUC� oOI% `²� bFÐ WM−K�« qLŽ ·UI¹SÐ VO$Ë “Ëe??F??� UNÐ ÂbIð W¹UJý vKŽ ¡UMÐ v??�≈ ¨o??¹u??�??²??�« V²J* ÂU??F??�« d??¹b??*« ¨u??J??O??� oOI% `²HÐ UNO� U³�UÞ ¨pKLK� ÂUF�« qO�u�« U� …d²H�« w� XK−Ý  ôö²š« ‰uŠ wzUC� XJ�9 WM−K�« Ê√ dOž ¨2007Ë 2005 5Ð …d²H�« UNKLŽ qLA¹ Ê√Ë ¨UNKLŽ —«dL²ÝUÐ Æ2011v�≈ 1965 s� …b²L*«

d¹dI²�« UN½QAÐ ÕdDOÝ w²�« ôö²šô« s� WO�Uý WÐuł√ v�≈ ÃU²%  ôƒU�ð wzUNM�« Ê√ v�≈ W²�ô ¨WOMF*«  UN'« q³� s� ÀU×Ð√Ë v�≈ UNÐ ÂUOI�« - w²�« UNð—U¹“ ‰öš WM−K�« X�bD�« –≈ ¨UNÐ U³Šd� sJ¹ r� V²J*« dI� Xðu� w²�«  UN'« sŽ nAJ�« d¹b*« i�dÐ «c�Ë ¨UNÐ X¹uH²�« - w²�« WI¹dD�«Ë UNO�≈ ÆX¹uH²�« sLŁ ÊuJ¹ Ê√ —œU??B??*« bF³²�ð r??� U??L??O??�Ë 5�ËR��  U²¹uH²�« pKð s??� ÊËbOH²�*« w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž w??�ö??I??²??Ýô« W??�u??J??Š w???� w½U*dÐ —b??B??� Èb???Ð√ ¨5OÐeŠ 5??�ËR??�??�Ë W�œUB� s� tЫdG²Ý« WM−K�« ‰UGý_ lÐU²� ¨2008 d³Młœ 19 w� bIFM*« Í—«œù« fK−*« w� oÐU��« w�öI²Ýô« d¹“u�« tÝ√dð Íc�«Ë vKŽ ¨“ËeF� nODK�« b³Ž ¨WOł—U)« …—U−²�« WOA²H*« «d¹dIð U??¼b??�— w??²??�«  ôö??²??šô« Æ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*«Ë W�UF�« o¹u�²�« V²J� nK* WFÐU²� —œU??B??� 17 u×½ X¹uHðË WOHBð sŽ p�c� XŁb% s� dO¦J�« dO¦ð ‚dDÐ V²JLK� WFÐUð W�dý s� ¨5??O??Ðe??Š 5??¹œU??O??�Ë 5??�ËR??�??* „u??J??A??�« „—UA� wÝUOÝ »eŠ vKŽ ÊuÐu�×� r¼“dÐ√  U²¹uHð sŽ XŁb% UL� ÆÊ«dOJMÐ W�uJŠ w� ¨WO�½dH�« WL�UF�UÐ WL��  «—UIF� WC�Už »dG*UÐ 5ŠöH�« —U³J� WŠuM2  UIO³�ðË WM−K�« q�uð sŽ öC� ¨ U½UL{ Í√ ÊËbÐ

©ÍË«eL(« bL×�®

¨X¹uH²�« WI¹dÞË tO�≈ Xðu� s� W¹u¼ ÊQAÐ —Ëœ X¹uH²Ð oKF²¹ d??�_« Ê√ v??�≈ …dOA� s� »dI�UÐ åUGMOÝ—ò WIDM0 ©oIý ¨ öO�® WBB�� X½U� …dšU� …—UOÝ lOÐË ¨‚bOMH�« VBM� uJO� w�uð bFÐ WKOK� «dNý√ d¹bLK� Æd¹b*« Ác???¼ ÊS?????� ¨U????N????ð«– —œU???B???L???K???� o??????�ËË ¡eł w¼ …dšUH�« …—UO��« lOÐË  U²¹uH²�«

tK�« bOÐ aOA�« bL×�

w²�« ¨ ôö²šô« s� WŽuL−� vKŽ wBI²�« WO�ULK� W�UF�« WOA²H*« «d¹dIð UNMLC²¹ r� W??�U??)«Ë ¨ U??ÐU??�??×??K??� v??K??Ž_« f??K??−??*«Ë Æ2007Ë 2005 5???Ð U???� …b??²??L??*« …d??²??H??�U??Ð  b�— WM−K�« ÊS� ¨å¡U�*«ò —œUB� V�ŠË X9  U²¹uHð o¹u�²�« V²J� UNð—U¹“ ‰öš VO$ ÂUF�«d¹b*« bNŽ w� 2008 WMÝ bFÐ Èd³� ÂUNH²Ý«  U�öŽË „uJý —U¦ðË ÆuJO�

Ê√ bF³²�¹ Ê√ ÊËœ ¨W??�U??F??�« W�K'« vKŽ tKO�“Ë tK�« bOÐ 5Ð W−MA²*« W�öFK� ÊuJ¹ ÂbŽ vKŽ dOŁQð ”ULAMÐ åÂU??³??�«ò »e??Š w� U¼b�— w²�« ôö??²??šô« s??Ž ÂU¦K�« W??ÞU??�≈ «dOA� ¨o¹u�²�« V²J� dOÐbð ÊQAÐ d¹dI²�« Ê√ `Cð« WM−K�« ‰UGý√ W¹«bÐ cM� t½√ v�≈ Æ åqł— dšuOðË qł— ÂbIOðò tK�« bOÐ d¹dI²�« —U³�≈ ÊS� ¨t�H½ —bB*« V�ŠË ¨wBI²�« ÊU??' a??¹—U??ð w??� WIÐUÝ ÊuJOÝ t??�ù« b³Ž W�uJŠ bNŽ w??� ¡«œu???Ý WDI½Ë UFłd� ¨WJKLLK� b¹b'« —u²Ýb�«Ë Ê«dOJMÐ W¹u� ◊uG{Ë WOÝUOÝ  UÐU�Š v??�≈ p??�– W�dG�« V²J� q??š«œ ÊuO�öI²Ýô« UNÝ—U1 Æd¹dI²�« dA½ ÊËœ ‰u% WO½U¦�« ¨WŽbOŽœ bL×� nA� ¨Èd??š√ WNł s� ‰öš qÝ«dOÝ t½√ ¨w�«—bOH�« o¹dH�« fOz— ÁdO�cð qł√ s� fK−*« fOz— W�œUI�« ÂU¹_« W�UŠSÐ t�H½ v??K??Ž tFD� Íc???�« «e??²??�ôU??Ð hM¹ U* UI�Ë ¨W�UF�« W�K'« vKŽ d¹dI²�« w� ‰U�Ë Æ2011 —u²Ýœ s� 67 qBH�« tOKŽ ∫fOL)« f�√ ÕU³� …b¹d'« l� ‰UBð« »U³Ý√ `O{uð qł√ s� tK�« bOÐ qÝ«dMÝò Á«—Ë s×½ ‰UŠ q� vKŽË ¨d¹dI²�« W�UŠ≈ ÂbŽ Æåq¹uÞ s�e�«Ë Á«—Ë s� W??Ðd??I??� —œU???B???�  d??−??� ¨p????�– v???�≈ ULMOŠ ¨q??O??I??¦??�« —U??O??F??�« s??� WK³M� W??M??−??K??�« WOKLŽ ‰öš «uH�Ë WM−K�« ¡UCŽ√ Ê√ XHA�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

ozUI(« wBIð WM' w??� uCŽ r??N??ð« sŽ kH% ¨d¹bB²�«Ë o¹u�²�« V²J� ‰uŠ —U³�≈ W�ËU×0 UNL�¹ r� UNł ¨tLÝ« d�– UNKJý b� ÊU� w²�« WM−K� wzUNM�« d¹dI²�«  ôö²š« ‰uŠ wBI²K� s¹—UA²�*« fK−� UNłuð Ê√ v???�≈ «dOA� ¨V??²??J??*« dOÐbð w??� W�Uš ¨dš¬ bFÐ Âu¹ b�Q²¹ √bÐ d¹dI²�« —U³�ù dA½ v??K??Ž 5??O??�ö??I??²??Ýô« ÷«d??²??Ž« q??þ w??� ¨tK�« bOÐ aOA�« bL×� åq??ÞU??9òË ¨d¹dI²�« a¹—Uð b¹b% w� ¨s¹—UA²�*« fK−� fOz— W�UF�« W�K'« vKŽ wzUNM�« d¹dI²�« W�UŠ≈ …—Ëb??�« qN²�� w??� t�«e²�« r??ž— ¨t²A�UM* Æp�cÐ WO�U(« WOFOÐd�« UÞU³Š≈ „UM¼ Ê√ nA� å¡U�*«ò —bB� ŸU�� qþ w� ¨WM−K�« ·uH� œu�¹ U�UŽ jЗ v??�≈ UNzUCŽ√ b??Š√ l??�œ ¨UNKLŽ —U³�ù fOz— ¨‘ULAMÐ rOJŠ s??� qJÐ ‰U??B??ðô« s� ¨U¼—dI� wýUN*« rOŠd�« b³ŽË WM−K�«  «u??D??)« w??� r�×K� ŸU??L??²??ł« b??I??Ž q???ł√ s� ¨t???ð«– —b??B??*« o???�ËË ÆU??¼–U??�??ð« 5F²*« rNŽUL²ł« WM−K�« ¡UCŽ√ bIF¹ Ê√ dE²M*« s� WKL−Ð ÃËd�K� ÂœU??I??�« Ÿu??³??Ý_« W??¹«b??Ð fOz— WKÝ«d� …œUŽ≈ UN²�bI� w� ¨ «¡«dłù« d¹dI²�« W�UŠSÐ ÁbNFð cOHMð qł√ s� fK−*«

u³ŽË «—œuÐ 5Ð åsŠUÞò Ÿ«d� —œ«uÐ U½ËUð WLO�(« …“Uð WNł WÝUz— ‰uŠ

u³Ž bL×�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

WNł fOz— ¨«—œu??Ð bL×� 5Ð .bI�« Ÿ«dB�« œU??Ž W�U�_« »e( wLOKO�ù« VðUJ�«Ë U½ËUð WLO�(« …“Uð lL−²�« »eŠ w� ÍœUOI�« ¨u³Ž bL×� 5ÐË ¨…d�UF*«Ë WKOK� lOÐUÝ√ q³� WNł«u�« v�≈ b¹bł s� ¨—«dŠú� wMÞu�« XHA�Ë ÆW¹uN'« f�U−*« VðUJ� »U�²½« bŽu� s� W�ö) t×Oýdð .bIð ÍuM¹ u³Ž bL×� Ê√ WFKD� —œUB� b¹b−²� dOš_« bF²�¹ ULO� ¨WN'« ”√— vKŽ «—œuÐ bL×� 5Ð b²AOÝ Ÿ«dB�« Ê√ U½—œUB� X�U{√Ë Æt×Oýdð  UÐU�²½ô« X½U� Ê√ bFÐ WN'« WÝUz— ‰uŠ 5��UM²*« Íc�« ¨u³Ž UNO� dD{« ¨WO�«—œ UŁ«bŠ√  bNý WO{U*« »d� ÂUB²Žô« v�≈ ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ w� «d¹“Ë ÊU� ‰Ë√ w� W�uJ(« —œUG¹ Ê√ q³� ¨WLO�(UÐ WN'« dI� ZzU²½ W�d³HÐ åÂU³�«ò UNMOŠ u³Ž rNð«Ë Æw�uJŠ q¹bFð X¹uB²K� s¹—UA²�*« vKŽ jG{ WÝ—U2Ë  UÐU�²½ô« ¡«dAÐ u³Ž åÂU³�«ò rNð« Íc�« X�u�« w� ¨«—œuÐ `�UB� ÆWN'« WÝUz— VBM� ÊUL{ W¹UGÐ ¡UCŽ_«  «u�√ ŸUM�ù tðU�d% √bÐ u³Ž Ê√ U½—œUB�  b�√ ¨p�– v�≈ X¹uB²�UÐ rNŽUM�≈ qł√ s� WN'« fK−� V²J� ¡UCŽ√ ¨q³I*« d³M²ý W¹«bÐ w� Èd−²Ý w²�«  UÐU�²½ô« w� tOKŽ v�≈ ¨åÂU³�«ò?� wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨«—œuÐ vF�¹ ULMOÐ ¨WN'« fK−� ”√— vKŽ WO½U¦�« …dLK� t²¹ôË b¹b& w� WN'« WÝUz— W¹ôË W¹UN½ vKŽ 5½«uI�« hMð YOŠ Æ «uMÝ ÀöŁ ÊuCž »eŠ ¡U??C??Ž√ Ê√ W�uŁu� —œU??B??�  b???�√ ¨p???�– v??�≈ u×½ ÊuN−²¹  U½ËUð WLO�(« …“U??ð WN−Ð ‰öI²Ýô« tŽ«d� w� …d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??Š `ýd� …b½U�� rNðb½U�� sŽ «Ëd³Ž 5O�öI²Ýô« Ê√ …b�R� ¨u³Ž l� „UM¼ Èd& Ê√ Èdš√ —œUB� bF³²�ð r� ULO� ¨«—œu³� vKŽ u³Ž UN³łu0  uB¹ 5×ýd²*« q� 5Ð  U{ËUH� ¨W�uJ(« fOz— Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž vKŽ œd�« W¹UGÐ «—œuÐ Èb� ”ULAMÐ rOJ(« b³Ž vKŽ UÝdý U�u−¼ sý Íc�« Æs¹—UA²�*« fK−� w� WO�uJ(« WKOB(« t²A�UM� ¨åWLO�(« w� wÐU�²½ô« œU��ù«ò?Ð åÂU³�«ò Ê«dOJMÐ rNð«Ë X�dŽ w²�« W¹uN'«  UÐU�²½ô« v�≈ W×{«Ë …—Uý≈ w� Æu³Ž —UB½√ ·dÞ s� WHOMŽ  UłU−²Š«

UH�U% Êe�*«Ë Ê«dOJMÐ ∫Í—U³A�« wÞ«dI1b�« ZNM�« d9R� „UЗù w½u�¹d�« ÊULOKÝ ¨wÞ«dI1b�« ZNM�« w� ÍœUOI�« ¨Í—U³A�« s�u*« b³Ž oKÞ√ oOOC²K� Êe�*« d¹UÝò t½≈ ‰U�Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ vKŽ —UM�« ÕU³� ¨Àbײ¹ Í—U³A�« ÊU??�Ë ÆåZNM�« d9R� vKŽ g¹uA²�«Ë ¨tÐeŠ d9R* ¡UI� w� ¡UCO³�« —«b�UÐ tÐeŠ dI0 ¨fOL)« f�√ W�uJŠò Ê≈ ‰U� ULMOŠ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ WFL'« ÂuO�« oKD½« Íc�« WOLM²�«Ë W�«bF�« d9R� ·uO{ ÂU??�√ »«u???Ð_« Xײ� Ê«dOJMÐ Í—U³A�« ·U??{√Ë ÆåwÞ«dI1b�« ZNM�« ·uO{ ÂU??�√ UN²KH�√Ë ÂUEM�« ÊuFCOÝ ZNM�« ·uO{ Ê√ ·dF¹ WOLM²�«Ë W�«bF�«ò Ê√ `M� Âb??Ž w� t²�uJŠ XL¼UÝ p�c� ÆwIOIŠ Ãd??Š w� wÐdG*« ‰UI²Ž« s??Ž ·d??D??�« XCžË ¨5OMOD�KH�« UM�uOC� …dOýQ²�« ÆåU�½d�Ë f½uð s� 5�œUI�« UMOHO{ bFÝ UMKÝ«— bI�ò ∫Í—U³A�« ‰U� å¡U�*«ò l� t� ‰UBð« w�Ë …dOýQ²�« `M� qON�²Ð t³�UD½ ¨WOł—U)« d¹“Ë ¨w½UL¦F�« s¹b�« UL� ÆwÐU²� »«uł ÍQÐ tM� q�u²½ r�Ë ¨5OMOD�KH�« UM�uOC� Ê√ U−�d³� ÊU� bI�ò ·U{√Ë ÆåWOHðUN�« UMðU*UJ� vKŽ œd¹ r� t½√ WOÞ«dI1b�«ò …Ëb½ w� w½«—u��« Í“Už wMOD�KH�« dJH*« „—UA¹ ¨dIý_« dO³Kł w½UM³K�« dJH*« V½Uł v??�≈ ¨åWO½ULKF�« ‰«R??ÝË VD�« WOKJÐ fOL)« f??�√ ¨bOBŽ bLŠ√Ë n¹d(« tK�« b³ŽË tMOJ9 ÂbF� «dE½ —uC(« s� sJL²¹ r� tMJ� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ d¹dײ�« WLEM� w� ÍœUOIK� W³�M�UÐ ¡wA�« fH½Ë Æ…dOýQ²�« s� ÆåbLŠ√ uÐ√ œ«R� WOMOD�KH�« g¹uA²�« vKŽ qLF�UÐ W�Ëb�« qš«œ UNł Í—U³A�« rNð« UL� n×B�« iFÐ ‰öš s� ¨qLF¹ Êe�*«ò Ê≈ özU� tÐeŠ d9R� vKŽ qš«œ d??z«b??�« ‘UIM�« vKŽ g¹uA²�« vKŽ ¨tðbMł√ Âb�ð w²�« s� UMH�u� w� …œUŠ  U�öš œułu� Z¹Ëd²�«Ë ¨wÞ«dI1b�« ZNM�« ZNM�« qš«œ ÕËdD� dOž ‘UIM�« «c¼ Ê√ ‰U(«Ë ¨WO½U*d³�« WOJK*« ÆåwÞ«dI1b�« ‰uŠ wÞ«dI1b�« ZNM�« qš«œ  U�öš œułË Í—U³A�« vH½Ë wKŽ Áœu??I??¹ w??�U??J??¹œ«— —UOð 5??Ð »d??G??*« w??� rJ(« ÂUE½ WFO³Þ ÁœuI¹ w�«d³O� —UOð 5ÐË ¨WO½U*d³�« WOJK*UÐ W³�UD*« i�d¹ ¨dOI�  UD�UG� UNK� Ác¼ò ∫özU� `{Ë√Ë Æp�cÐ ÍœUM¹ WL¼«d³�« vHDB� tðUýUI½Ë wÞ«dI1b�« ZNM�« n�«u� vKŽ g¹uA²�« UNÐ œ«d??¹ ÆåWOIOI(«


4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø07Ø13 WFL'« 1806 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

nMF�« ŸUHð—« ‰uŠ åÂœU�ò d¹dIð ¡U�M�« b{ w�M'«Ë Íb�'« ÍË«d×Ð ÂUO¼ åW�œU�ò UODF� …√d*« ‚uI( WOÞ«dI1b�« WDЫd�« WO�«—b� X�b� …Ëb½ w� ¨wMÞu�« bOFB�« vKŽ U¼—UA²½« Èb�Ë nMF�« …d¼Uþ —uDð ‰uŠ U²�ô «—uCŠ X�dŽË ¨fOL)« f??�√ Âu??¹ ÕU³� UNLOEMð - WO�U×� ÆŸu{u*« w�  «œUNý .bIð l� ¨nMF�« U¹U×{  özUF� b{ tłu*« nMF�« …d¼Uþ w�UMð ÁU& UNIK� sŽ WDЫd�« XÐdŽ√ b�Ë w½U*dÐ Ë√ w�uJŠ wðU�ÝR� wÝUOÝ qF� œ— Í√ »UOž qþ w� ¨¡U�M�« W�Uš ¨…d¼UE�« Ác¼ w�UMð s� b% WO−Oð«d²Ý≈ WDš l{Ë ‰öš s� 2010 WMÝ sŽ WOzUBŠ≈  UODF� Âb� Íc�« ¨ÍuM��« d¹dI²�« …¡«d� bFÐ b{ t??łu??*« w�M'«Ë Íb??�?'« nMF�« V�½ ŸU??H?ð—« XHA� ¨2011Ë Æ¡U�M�« w� wðQ¹ Íb�'« nMF�« Ê√ WJ³A�« tðe$√ Íc�« d¹dI²�« `{Ë√Ë vKŽ XÝ—u� w²�« nMF�« ‰UF�√ ŸuL−� s� 15.2 W³�MÐ ¨W¦�U¦�« W³ðd*« ÍœUB²�ô« nMF�«Ë wEHK�« ¡«b²Žô« bFÐ WJ³A�« e�«d� Ê—“ wð«uK�« ¡U�M�« nMF�« W³�½ ŸUHð—« WJ³A�« XK−Ý Íc�« X�u�« w� ¨sNOKŽ wŽUL²łô«Ë  ôU??Š 103 qO−�ð - –≈ ¨W??zU??*« w??� 3.5 v??�≈ qBð W³�MÐ w�M'« w�M'« nMF�« ‰UF�√ ŸuL−� s� WzU*« w� 21.5 W³�MÐ Í√ ¨»UB²ž« V�Š≠ »UB²žô«  ôUŠ XGKÐË ÆwłË“ »UB²ž« W�UŠ 149Ë ¨WK−�*« W�ËU×� 26Ë ¨WzU*« w� 6.5 W³�MÐ ¨d�U� »UB²ž« W�UŠ 31 ≠d¹dI²�« ¡U�M�UÐ W�U)«  UODF*«  œU??�√ UL� ÆWzU*« w� 5.4 W³�MÐ ¨»UB²ž« ¡U�M�« W³�MÐ WŽu³²� ¨ uOÐ  UЗ sNM� WzU*« w� 60 Ê√ nMF�« U¹U×{ w�  ö�UF�« v�≈ W�U{≈ ¨WzU*« w� 11 XGKÐ w²�«Ë ¨qLF�« sŽ  öÞUF�« ÆWzU*« w� 9 W³�MÐ ¨qJON*« dOž ŸUDI�«  Ô ?ð r� ¨UN²Nł s� ¨…√d*« ‚uI( WOÞ«dI1b�« WDЫd�« WO�«—b� W�Oz— n� —Uײ½ô«  ôUŠ œU??¹œ“« W³G� s� UN�u�ð ¨UN� WLK� w� ¨w�u�F�« W¹“u� b{ nMF�« WC¼UM* —UÞ≈ Êu½U� œ«bŽSÐ W³�UD� ¨w�öO� WMO�√ l� l�Ë UL� ÆWOzU�M�«  ULEM*« rNML{Ë ¨5OMF*« l� WO�—UAð WO−NM0 ¨¡U�M�« w²�« dNI�« ‰UJýQÐ …ËbM�« œUIF½« V³Ý w�u�F�« W¹“u�  —dÐ b�Ë Íœd??� »U??B?²?ž«Ë w??łË“ nMŽ s??� t??Ž«u??½√ v²AÐ ¨¡U??�?M?�« UN� ÷dF²ð dOÝ h�¹ U??� w??� WOFL'« t??ł«u??ð w??²?�« qO�«dF�« X??Šd??ÞË ¨w??ŽU??L?łË sŽ U�≈ ¨¡U�½ UNÓ?²O×{ V¼cð w²�« nMF�« À«œu??Š qL−� w� oOIײ�« Æt� s{dF²¹ Íc�« Õd³*« »dC�« V³�Ð Ë√ —Uײ½ô« o¹dÞ …UO(« X�—U� w²�« ¨rOKŠ WKzUŽ WKJA� UN�H½ Ô WŁbײ*«  œd??ÝË UNOKŽ ”—u� Íc�« nMF�« V³�Ð lO{— qHÞË ‰UHÞ√ W�Lš U¼¡«—Ë W�—Uð vKŽ ‰uB(« qł√ s� WOFL'« t²ýUŽ Íc�« q�K�*«Ë ¨UNłË“ q³� s� vKŽ d�u²¹ ô Áe??$√ s� Ê≈ w�u�F�« X�U� w²�« w³D�« `¹dA²�« W−O²½ „dײð ô –≈ ¨…—«“u??�« sŽ W�UF�« WÐUOM�« ‰öI²ÝUÐ W³�UD� ¨p�–  ö¼R� ¨W�«bF�« W�uEM� Õö�SÐ ¨UN�u� V�Š ¨«c�Ë UNM� d�QÐ ô« …dOš_« Ác¼ …bŽU��Ë W�uKF*« v�≈ ‰u�u�« WLEM�  UOFL−� rNIŠ s� Ê√ …d³²F� Æ5�uKE*« ”UM�« s¹c�«Ë ¨å…dŁR*«ò rNð«œUNý nMF�« U¹U×{ .bIð …ËbM�« X�dŽ UL� W�UŠ sNMOÐ s??�Ë ¨sNOKŽ ”—u??� Íc??�« nMFK� åW??�œU??�ò  «œUNý «u�b� w� åXžU½“Uðò —«Ëœ w� 5ÐUý q³� s� UNÐUB²ž« - ©WLÞU�® d�U� WKHÞ s� ULN²zd³ðË ·UM¾²Ýô« WKŠd� w� UNOB²G� Õ«dÝ ‚öÞ≈ r²O�  “«“—«Ë W¾OÝ WOF{Ë w� —«Ëb�« …U²H�«  d−¼ Íc�« X�u�« w� ¨ULNO�≈ »u�M*« ÆÆ…d�Ò b� WO�HMÐË U¹bł UN� lHA¹ r� w²�« ¨åWHOD�ò t� X{dFð U� u¼ d??�_« w� V¹dG�«Ë UNłË“ q³ � s� Õd'«Ë »dC�« s� åUN³OB½ò qO½ ÊËœ w�UI¦�« U¼«u²�� dC×¹ ÊU� t½≈ WO×C�« X�U� Íc�«Ë ¨W×B�« …—«“Ë w� «—UÞ≈ qG²A¹ Íc�« ÆÆU¼ƒUMÐ√Ë w¼ ¨UNÐd{Ë UNL²ý vKŽ qLFO� `�UÞ dJÝ W�UŠ w� ‰eM*« v�≈  d³Ò Ž …bOB� XLÓ?E½ w²�« ¨◊UÐd�« s� ¨åW1d�ò W�U×Ð WNO³A�« W�U(« w¼Ë ÆÆUN¹b�«Ë …U�Ë bFÐ ÃËe�«Ë WKzUF�«Ë lL²−*« rKþ s� UNðU½UF� Èb� sŽ UNO� sNH¹—UB� WODGð v??�≈ öO³Ý ÂuO�« b& ô  UMÐ WŁöŁ WOÐdð qO³Ý w� ÆÆåjK�²�«Ë gD³�«ò vMF� UNLÒ?KŽ ÃË“ s� UN�öÞ bFÐ WOÝ«—b�«

‫ ﺳﺠﻴﻦ ﺳﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺑﻮﺟﻮﺩ »ﺩﻋﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ« ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺁﺳﻔﻲ‬:‫ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ‬

¡UCIK� Êu−��« qš«œ ÿUE²�ô« WO�ËR�� qL×¹ rýUNMÐ

W²�R*« WOŽöD²Ýô« WLN*« d¹dIð ‚u??I??ŠË l??¹d??A??²??�«Ë ‰b???F???�« W??M??−??K??� ¨X??�u??�« s??� «d????�«Ë U??D??�??� ÊU???�???½ù« ¨ÊUN�Ë .d� XKšbð U�bFÐ U�uBš ‰uI²� ¨w�d(« o¹dH�« s� WO½U*d³�« fO� w½U*d³�« d¹dI²�« w� œ—Ë U� Ê« qšb²O� ¨t??²??M??¹U??Ž Íc???�« l??�«u??�« u??¼ w�öI²Ýô« o¹dH�« s� ¨wHMł bLŠ√ Âe²K¹ t½≈ ‰uIO� ¨WO�œUF²�«Ë …bŠuK� s−��« Ê≈Ë ¨WM¹UF*« sŽ u¼ t�b� U0 v�≈ ‰uײ¹ Ê√ ô UM−Ý qE¹ Ê√ V−¹ ÆÆ‚bM� U2 5O½U*d³�« åƒd³ðò —UŁ√ b�Ë ¡UO²Ý« w½U*d³�« d¹dI²�« w??� œ—Ë «c¼ Ê√ «Ëd³²Ž« s¹c�« ¨¡ö¾¼ iFÐ ¨wðU�ÝR*« qLF�« w� sFD¹ pOJA²�« o¹d� uCŽ ¨w�¹Ëd�« W−¹bš X�UI� »«u½ ÂUNð« t½≈ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« Ê√ `{u²� ¨åW³OB�ò »cJ�UÐ W??�_« vKŽ ‚UHðô« -Ë UOŽULł ÊU� qLF�« w� U??¼d??ÞU??ýË ¨d¹dI²�« w??� ¡U??ł U??� uCŽ ¨w???�???¹—œù« bLB�« b³Ž p??�– ¨b??�√ Íc??�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� W??�œU??−??� w???� ‰U??−??� ô t???½√ ¨Á—Ëb?????Ð œ—Ë w²�«  U�uKF*« wIKð W×� Íc�« t�H½ ¡wA�« u¼Ë ¨d¹dI²�« w� œU???%ô« s??Ž ¨i??O??³??�« W??¹“u??� t??ðb??�√ WM−K�« qLŽ Ê≈ X�U� w²�« ¨Í—u²Ýb�« WO�d(« WO½U*d³�« Ê≈Ë UOŽULł ÊU� WM−K�«  UŽUL²ł« dC% r� ÊUN�Ë d¹dI²Ð YF³ð r??� UL� ¨…—U??¹e??�« bFР×U??š U???¼œu???łË V??³??�??Ð U??N??²??M??¹U??F??� Æ»dG*«

U¼d³š√Ë wHݬ s−Ý s� UNÐ qBð« å‰U???łd???�« …—U??????Žœò …d???¼U???þ œu???łu???Ð ÆÆ„UM¼ w½d³š√ Íc�« Ê≈ò iO³�« X�U�Ë åW??F??²??*« Êu??F??O??³??¹ò ¡U??M??−??Ý œu??łu??Ð vKŽË dzU−��« vKŽ rN�uBŠ qÐUI� pKÝ w??� rJF� qLF¹ ÊU??� W¹cG²�« tðœUNý .bI²� bF²�� t??½≈Ë s??�_« Æå¡UCI�« ÂU�√ ¨W??O??½U??*d??³??�« W??O??zU??M??�« b??I??²??½«Ë w??Ыu??'« Áœ— w??� r??ýU??N??M??Ð n???�Ë  ôö??²??šô« ¨w½U*d³�« d¹dI²�« vKŽ ∫W�¡U�²� ¨å «¡UŽœ«ò?Ð  «“ËU−²�«Ë wŽbÒ ¹ UO½U*dÐ U³zU½ qF−¹ Íc�« U�ò  —U??ý√ UL� ÆÆøU??N??� œu???łË ô ¡U??O??ý√ ÊËœ «uKLŽ WM−K�« ¡U??C??Ž√ Ê√ v??�≈ rN�b¼ ÊU????�Ë ·«b????¼√ ôË  U??O??H??K??š œU??O??Š q??J??Ð w???ÐU???�d???�« r???N???K???L???Ž¡«œ√ ÆWOŽu{u�Ë —œU??I??�« b??³??Ž b???�√ ¨t??³??½U??ł s???�Ë w�öI²Ýô« o¹dH�« uCŽ ¨q×OJ�« qš«œ „UM¼ Ê√ ¨WO�œUF²�«Ë …bŠuK� WOHBð Êu???�ËU???×???¹ s???� W??O??ÐËb??M??*« WOÐËbM*« »U??�??Š v??K??Ž rNðUÐU�Š q�UFð «b??I??²??M??� ¨w??½U??*d??³??�« q??L??F??�«Ë ∫‰uI�UÐ w½b*« lL²−*« l� rýUNMÐ q�UF²�«Ë p²Ð—UI� w� TÞUš X??½√ò w???½b???*« l???L???²???−???*«  U???O???F???L???ł l????� Ác???¼ Ê≈ ÆÆÊu????−????�????�« ’u???B???�???Ð V??−??¹Ë W??ЗU??G??L??K??� p??K??�  U??�??ÝR??*« lL²−*«  U??O??F??L??ł v??K??Ž `²HMð Ê√ Æåw½b*« œ«bŽ≈ WO−NM� WA�UM�  cš√ b�Ë

wG³M¹ rN½_ ¨UOÞUO²Š« 5KÓ?I²FÔ*« s×½Ë r�U;« V½Uł v??�≈ «uKE¹ Ê√ Ó �Ô Æåp�– vKŽ ÊuL?žd Ê√ VÓ?Iðd¹ t½√ rýUNMÐ `??{Ë√Ë Ó Ô ????ð ö??zU??Ž Êb??� s??� WKLŠ tOKŽ Òs??A? q??O??Šd??²??Ð Âu??I??O??Ý t????½_ ¨5??K??I??²??F??*« Ê√ bFÐ ¨WýUJŽ s−Ý s??� rNCFÐ WM−K�« d¹dIð —«b???�≈ bFÐ ¨nA²�« wG³M¹ ô 5KI²F� „UM¼ Ê√ ¨WO½U*d³�« Æs−��« «c¼ w� «u?I³¹ Ê√ V???O???³???(« b??????�√ ¨t????²????N????ł s??????�Ë  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« ¨w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l� ¨W???�u???J???(« f????O????z— Ê√ tHK� ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž s??Ž »«u?????'U?????Ð U???O???L???Ý— nK� rÒ ? N??ð w??²??�« W??K??¾??Ý_« —«u(« Ê√ U×{u� ¨Êu−��« ÊuJOÝ Ÿu???{u???*« ‰u???Š w??M??Þu??�« ÊU*d³�«Ë W�uJ(« rÒ N¹ ¨œUFÐ_« wŁöŁ Ò Æw½b*« lL²−*«  UOFLł ¡UI� ‰ö??š ¨w??½U??Ðu??A??�« d??³??²??Ž«Ë s� b????¹“√ ‚d??G??²??Ý« Íc????�« ¨W??M??−??K??�« œdHM� dOÐbð Í√ò Ê√ ¨ U??ŽU??Ý l³Ý ÁdOB� ÊuJ¹ nK� Í_ wLJ% Ë√ WO�U(« W�uJ(« ÊS??� p�c� ¨qAH�« nK� Ê√Ë U??�d??²??A??� «d??O??Ðb??ð Z??N??M??ð ÆålOL'« oKI¹ Êu−��« W¹“u�  QłU� ¨Èd??š√ WNł s�Ë œU????%ô« s???Ž W??O??½U??*d??³??�« ¨i???O???³???�« ¨rýUNMÐ kOH(« b³Ž ¨Í—u??²??Ýb??�« …œUŽ≈Ë Êu−��« …—«œù ÂUF�« d¹b*« UMO−Ý Ê≈ t� X�U� U�bMŽ ¨ÃU???�œù«

”—«b????* 5??−??¹d??�??� ¨r???N???½√ ¨å¡U???�???*«å????� ¨»d??G??*« w??� Èd??³??J??�« l³��« 5ÝbMN*« w� d??ýU??³??*« n??O??þu??²??�U??Ð —b????ł_« «u??½U??� wK�UŠ s??� WO�uLF�« W??H??O??þu??�« „ö???Ý√ —bI½ U??M??½√ r????ž—ò ¨W??O??F??�U??'« b??¼«u??A??�« d9 w²�« W¹œUB²�ô« ·Ëd??E??�« WÐuF� v�≈ ‰Ëe??M??�« d²�½ r� p�c� ¨U??½œö??Ð UNM� UM³�UÞ qÐ ¨5KDF*« w�U³Ð …uÝ√ ¨Ÿ—UA�« ¨W??�u??J??(« ·d???Þ s??� UMF� —«u???Š `²HÐ qŠ qł√ s� WOI�«uð WGO� v�≈ q�u²K� ÆåUMK�UA� X{d� W�uJ(« Ê√ WFOK{« `{Ë√Ë …«—U??³??� “U??O??²??ł« W???�Ëb???�« w??Ýb??M??N??� v??K??Ž w²�« U�ÝR*« w�UÐ w−¹dš WI�— WOÐU²� —UÞ≈ w� 5ÝbMN*« s¹uJð oŠ UN� `M� w� ¨”bMN� 10000 s¹uJð WO−Oð«d²Ý≈ WO�uLF�« WHOþu�« v�≈ Ãu�u�« ÊU� 5Š

ÍËUIŠ WLO�Ð

v??�≈Ë WOL�'« ‰U??łd??�« WOMÐ v??�≈ l??ł«— r¼–uH½ j�Ð w� w½U�½ù« årN�¹—Uðò √uÝ√ s� UF³Þ «c??¼Ë ¨WDK��« „ö??²??�«Ë „uK��« w� Áb�d½ Ê√ sJ1 U� åw½U�½ù« Ê√ …d???¹“u???�« X???�U???{√ËÆ dÝ_« s� 5¹ö� WF³Ýò ¨¡U�½ UNKOFð WOÐdG*« sNM� WzU*« w� 50 Ê√Ë l??{Ë «c???¼Ë ¨q????�«—√ W??�u??J??(«Ë ÆÆr????�R????¹ vKŽ q??G??²??A??ð Âu???O???�« UM½√ W�Uš ¨d�_« «c¼ ‚Ëb??M??� U??M??Łb??×??²??Ý« p???ÝU???L???²???K???� r??????Žb??????�« ÆåwKzUF�«

«dO³� U�d� „UM¼ò Ê√ ÍËUI(« d³²Ž«Ë ¨W{—UF*« w� W�Uš ¨W�ú� U³zU½ ÊuJð Ê√ 5Ð i³½ sŽ dO³F²K� d¦�√ WŠU�� pODF¹ p�– Ê_ iFÐ sŽ dO³F²K� d¦�√ W¹dŠ `O²¹Ë lL²−*« ÊuJð U�bMŽ ÚsJ� ¨W�uJ(« W�¡U��Ë U¹UCI�« t½_ ¨dš¬ ¡wý Í√ s� v�Ë√ qLF�« ÊS� ôËR�� d¦�√ ÊuJð WŠËdD*«  ôUJýù« Ác¼ q� jÝË ‚öD½ô«Ë dO³F²�« YOŠ s� UC¹√Ë ¨WOF�«Ë «d??�U? Ó ?×??� ¨U???� U??¾??O??ý ¨Êu???J???ð »U???D???)« w???� Ê√ v�≈ ¨tð«– ‚UO��« w� ¨…dOA� ÆÆå«bÓ?OÒ I�Ë Ô WÐd−²�« Ác??¼ s� iF³�« Èb??� U�uš „UM¼ò ¨ŸUDI�« «c¼ w� W³−×� …√d�« `−Mð Ê√ s�Ë wKJý vKŽË wB�ý vKŽ Âu−¼ „UM¼Ë qÐ ÆÆåw�ö�Ë w�uKÝË 35.3 W³�½ò Ê√ ÍËU??I??(« X??×??{Ë√Ë p???�–Ë ¨n??M??F??K??� s??{d??F??²??¹ ¡U???�???M???�« s???� %

Z¹d�ð WO−Oð«d²Ý≈ q??þ w??� ¨»U??³??A??�« w� V³�ð U2 ¨U¹uMÝ ”bMN� 10000 W???�“_« l??� W??�U??š ¨q??G??A??�« ’d???� …—b???½ Æ»dG*« U¼bNA¹ w²�« W¹œUB²�ô« W???�U???Ý√ ‰U?????� ¨‚U???O???�???�« «c?????¼ w?????�Ë UOKF�« ”—«b*« wKDF� WM' sŽ ¨WFOK{« b¹bF�« tOłu²Ð «u�U� rN½≈ ¨5ÝbMNLK� œbŽ v�≈Ë W�uJ(« fOz— v�≈ qzUÝd�« s� `²� VKÞ qł√ s�ò ¨W¹—«“u�« UŽUDI�« s� UMł«dšSÐ WKOHJ�« q³��« ‰uŠ UMF� —«uŠ WF�ð …b* b²�« Íc�« W�UD³�« lIM²�� s� rKF�« l� ¨»«uł Í√ vIK²½ Ê√ ÊËœ ¨dNý√ w� U??¼U??C??� Ê√ o³�¹ r??� …b???*« Ác???¼ Ê√ Èd³J�« ”—«b*« w−¹dš s� bŠ√ W�UDF�« q³I²�0 —cM¹ U2 ¨5ÝbMN*« s¹uJ²� ÆåWK³I*«  UF�b�« W³KD� rKE� t??×??¹d??B??ð w???� ¨W??F??O??K??{« ·U?????{√Ë

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� U¹d³� w−¹dš s� WŽuL−� ‰«e¹ U� 2011 W??M??Ý W??F??�œ≠ 5??Ýb??M??N??*« ”—«b????� «u�UCMO� ¨W�UD³�« dO½ X??% Êu??Š“d??¹ ¨W¹—U'« WM��« w−¹dš ëu�√ w�UÐ v�≈ w³Kð w??²??�« qGA�« ’d??� »U??O??ž q??þ w??� w� ¡«u??Ý ¨WOMN*« Ë√ W¹œU*« rNðUŠuLÞ Æ’U)« Ë√ ÂUF�« ŸUDI�« w−¹dš s� 230 w�«uŠ rE²½« b�Ë ≠5ÝbMNLK� ”—«b� l³Ý s�≠ 2011 WF�œ UOKF�« ”—«b*« wKÓ?Ò?DF�å?� Ô WM' —UÞ≈ w� wMÞu�« œU%ô« ¡«u� X% ¨å5ÝbMNLK� W³�UD*« q??ł√ s??� ¨W??ЗU??G??*« 5ÝbMNLK� `³A� qŠ œU−¹ù ¨W�uJ(« l� —«uŠ `²HÐ 5ÝbMN*« œbN²¹ `??³??�√ Íc???�« W�UD³�«

œdA²�« s� r¼dÝ√ –UI½SÐ Êu³�UD¹ ZOK)UÐ ÊuI×K*« …cðUÝ_« W??¹—«œù« WLJ;« i�— «ËbI²½«Ë ÆtðUO�uBš ULNM� YOŠ s� ¨W�Ëb�« b{ WO�«—bH�« UN²F�— w²�« ÈuŽb�« rž— WO½U¦�« W�U(« w� UN�u³�Ë v�Ë_« W�U(« w� qJA�« s� iF³�« œUH²Ý« YOŠ ¨t�H½ —U�*« UF� 5HKLK� Ê√ ‰Uł— v�≈ W�U{≈ ¨W�Ëb�« wHþu� w�UЮ rN�uIŠ lOLł rOKF²�« ‰U??ł—® d??šü« iF³�« Âd??ŠË ©w�UF�« rOKF²�« Æ©wÝ—b*« ŸUDIK� ÊuFÐU²�« XI (√ …—dC²*« WŽuL−*« Ê√ W�UÝd�« w� ¡U??łË «—«dIÐ ¨wLKŽË w�UIŁ ÊËUFð WO�UHð« —UÞ≈ w� UŽU³ð w¼Ë ¨…d??²??H??�« pK²� ‚U???(ù« Êu??½U??� vKŽ ¡U??M??Ð ‚U???(≈ s� rN�uIŠ lOLł s¹bOH²�LK� kH% w²�« WOF{u�« 5I×KL� W¹—«œù« rN²OF{u� oÐUD� Vð«— —«b�≈ ‰öš w� rNðUL¼U�� lD²Ið tM� Íc�«Ë ¨sÞu�« ÷—√ ×Uš WOÐd²K� W�UF�« W¹b{UF²�«Ë bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�« ÆWOMÞu�«

¨rýUNMÐ kOH(« b³Ž qLŠ Ò Êu−��« …—«œù ÂU??F??�« d??¹b??*« W??O??�ËR??�??*« ¨ÃU???????�œù« …œU??????Ž≈Ë q??J??A??� ’u???B???�???Ð ¡U???C???I???K???� Êu−��« t�dFð w²�« ÿUE²�ô« «c¼ Ê≈ ‰U� U�bFÐ ¨WOÐdG*« ÂU??J??Š_« t??³??³??Ý q??J??A??*« U�uBš ¨U??¹U??C??I??�«Ë 5??????K??????I??????²??????F??????*« ¨U???O???ÞU???O???²???Š« s????????¹c????????�«

nBM�« rN²³�½ “ËU−²ð —«b??�« WM¹b� w� «b??¹b??%Ë Æ¡UCO³�« ‰öš ¨rýUNMÐ ‰U??�Ë W??L??N??*« d??¹d??I??ð W??A??�U??M??� s−Ý v??�≈ WOŽöD²Ýô« w� f??�√ ‰Ë√ åW??ýU??J??Žò l¹dA²�«Ë ‰b??F??�« WM' t??½≈ò ¨ÊU??�??½ù« ‚u??I??ŠË ¨ÿUE²�ô« nOH�ð sJ1 q??O??Šd??ð s??J??1 ô Ús???J???�

rýUNMÐ kOHŠ

wŠËd�« tM�QÐ f9Ë lL²−*« pÐdð WOŽdA�« …dz«b�« ×Uš fM'« v�≈ …uŽb�« ∫ÍËUI(«

5ÝbMN*« ”—«b� U¹d³� w−¹dš ‰UDð W�UD³�« Włu� U�√ò ÆÆjI� ÍuHý —U³²š« d³Ž r²¹ UIÐUÝ t³ýË W�U)«  U�ÝR*« w� nOþu²�« åW¼u³A�ò ·Ëd???þ w??� r²O� WO�uLF�« Ê√ v??�≈ W??�U??{≈ ¨WO�UHA�« UNMŽ VOGðË ÊuJð ’U)« ŸUDI�« w� ÷ËdF�« VKž√ «b??F??½« ÊuKG²�¹ YOŠ ¨Èu??²??�??*« ÊËœ s� UM� s¹dO¦J�« WłUŠË WOMN*« UMðd³š ÆåUMOKŽ rNÞËdý ÷d� qł√ 5KDF*« 5ÝbMN*« nK� Ê√ d??�c??¹ wMÞu�« œU???%ô« ·d??Þ s??� tOM³ð - b??� rÒ ÔN¹ Íc�« nK*« u¼Ë ¨WЗUG*« 5ÝbMNLK� ¨WOÝbMN�«  UŽUDI�«Ë ”—«b??*« nK²�� ¡U??B??Šù«Ë  UO�uKF*«  UŽUD� W�Uš rž— ¨UNŽËd� qJÐ ¨WÝbMN�«Ë œUB²�ô«Ë d¦�_« 5Ð s� d³²Fð  UŽUDI�« Ác??¼ Ê√ U� ¨w³Mł_«Ë wMÞu�« —UL¦²Ýö� UÐcł ÆUNO� qGAK� …dO³� ’d� dO�u²Ð `L�¹

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš

UIײ�� ŸUD²�« Âb??Ž w� V³�ð U2 ¨sÞu�« ÷—√ 5³�UD� «u׳�√ rN½√Ë ¨W¹b{UF²�«Ë bŽUI²�« ‚ËbM� w²�«Ë ©dOł_« W³�½Ë qGA*« W³�½® 5²³�M�« ¡«œQ??Ð ¨r¼—œ 300000 v�≈ 5Ý—b*« iFÐ v�≈ W³�M�UÐ XK�Ë l� i�UM²¹ ¡«dł≈Ë UHOŠ rN²�UÝ— w� ÁËd³²Ž« U� u¼Ë ≠3 24 qBH�« ÂUJŠ√Ë ‚U??(ù«  «—«d??� tOKŽ hMð U� ‚U(ù« W¾O¼ ÂeK¹ Íc??�« ¨WO½b*«  UýUF*« Êu½U� s� Õö�≈ V�Š WKGA� W¾O¼ UN²HBÐ UNðUL¼U�� ¡«œQÐ Æ1989  «uMÝ d³²Fð r� WO�u�« …—«“u�« Ê√ W�UÝd�«  d�–Ë ¨WÐUOM�«Ë VBM*« w� WO�b�_«  «uMÝ sL{ ‚U??(ù« ¨W??¹—«œù« ‚uI(« s� WŽuL−� ŸUO{ w� V³�ð U2 ‰öš W¹—«œ≈ Ë√ W¹uÐdð V�UM� s� …œUH²Ýô« w� q¦L²ð vKŽ ÊËd�u²¹ rN½√ rž— ¨W¹—«œù«Ë WO�UI²½ô« 5²�d(« qJ� 5¹uÐdð 5�UE½ w� «uKG²ý« rN½uJ� …dO³� WÐd&

q% UÐU�(« fK−� s� WM' pK*« UNMýœ l¹—UA� WM¹UF* X�bO0  —U9uÐ WLOKŠ WIDM0 ¨d??O??š_« ¡UŁö¦�« Âu??¹ cM� ¨ UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« s� WM' XKŠ w²�« …e−M Ó Ô*« ‘«—Ë_«Ë l¹—UA*« h×HðË WM¹UF� qł√ s� ¨X�bO� rOK�≈ w� åXOH½uðò ÆW¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« —UÞ≈ w� qšbð w²�« pKð W�Uš ¨pK*« UNMýœ U�bFÐ  ¡Uł WM−K�« Ác¼ …—U¹“ Ê√ ¨ŸöÒ?Þô« …bOł —œUB� s� ¨å¡U�*«ò XLKŽË ‰öš s� ¨WIDM*« w� 5¹uFL'« 5KŽUH�«Ë w½b*« lL²−*« s�  U¾O¼ åXCH²½«ò WM' œUH¹≈ …—ËdCÐ WO�u�«  UN'« 5³�UD� ¨ UЫd{≈Ë  UH�ËË  «dO�� rN{uš ÂUNðô« lÐU�√ «uNłË U�bFÐ W�Uš ¨WIDM*« l¹—UA� w� oOIײK� WOKš«b�« s� W�Uš Æ öLײ�« dðU�b� UN�«d²Š« ÂbFÐ U¼U¹≈ 5LNÒ?²� ¨ŸËdA*UÐ WHKJ*«  U�dA�« v�≈ l� t� ŸUL²ł« w� ¨XOH½uð w� ÍuFL'« ZO�MK� wK;« ·ö²zô« V�UÞ b�Ë nKJ*« d³²�*« w� ‰U�d�« s�  UMOÒ F� …œUC� …d³š ¡«dłSÐ qO−F²�UÐ ¨W¹e�d*« WM−K�« Ô*« ‰U�d�« h×HÐ Ê√ ULKŽ ¨XOH½uð w� wK;« lKI*« s� UN³Kł - w²�«Ë ¨WKLF²� Ó U� ¨lKI*« ‰öG²Ýô W??¹—«œù« WBšd�« vKŽ d�u²ð ô ŸËdA*« “U$SÐ WHKJ*« W�dA�« s� W�U(« Ác¼ q¦� w� tÐ ‰uLF� u¼ U� o�Ë WO½u½UI�«  «¡«dłù« –U�ð« Vłu²�¹ ÆWOK�d�« lO�UILK� rEM*« Êu½UIK� UIO³Dð ¨eON−²�« …—«“Ë ·dÞ 10 l� ‰Ë_« ÂuO�« w� XIIŠ WM−K�« ÊS??� ¨å¡U??�??*«ò —œUB�  b??�√ U� V�ŠË l¹—UA*« WM¹UF� w� ¨w�«u*« ÂuO�« w� ¨ŸdAð Ê√ q³� ¨XOH½uð WŽULł ¡UCŽ√ s� ¨WM−K� wzUNM�« d¹dI²�« UNMŽ nAJOÝ ¨UNO�  U�Ëdš …bŽ b�— - w²�«Ë ¨‘«—Ë_«Ë ÆY׳�«Ë oOIײ�« ‰ULJ²Ý« bFÐ WM¹UF* WIDM*UÐ ¨2012 ÍU� 31 Âu¹ ¨XKŠ Ê√ W¹uNłË WOLOK�≈ WM−K� o³Ý b�Ë V�UD* WÐU−²Ý« ¨ö³I²�� U¼“U$≈ VÓ?Iðd*«Ë …e−M Ó Ô*« l¹—UA*«Ë ‘«—Ë_« s� œbŽ  b�√Ë Æ‰UGý_« ·UI¹≈ v�≈ WM−K�« XBKš YOŠ ¨XOH½uð WM�UÝË wK;« ·ö²zô« W×KBLK� ÂU??ð VOOGð l??� ¨l??¹—U??A??*« …œu??ł ‰u??Š U�uJý „UM¼ Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*« r²¹ w²�« ‰U�d�« l�UI* W×{«Ë qOš«b� »UOžË wz«uAF�« ¡UM³�« d�– ÊËœ ¨WOMI²�« ÆUN�öG²Ý«

ÍË«dLŠ VOFýuÐ ¨«u??I??(√ W??Ý—Ò b??�Ë U??Ý—Ò b??� 2800 s??� b???¹“√ o??K??Þ√ ‰Ëœ w� f¹—b²K� ¨1987 WMÝ s� ¡«b²Ð« ¨Ã«u??�√ d³Ž r¼dÝ√ –UI½≈ qł√ s� åWŁUG²Ý« ¡«b½ò ¨wÐdF�« ZOK)« ÆbŽUI²�« vKŽ rN�uBŠ bFÐ œdA²�«Ë ŸUOCK� W{dF*« 5I×K*« rOKF²�« ‰Uł—Ë ¡U�½ UOFLł WO�«—b�  œb½Ë s� WOÐdG*« W�Ëb�« qBM²Ð wÐdF�« ZOK)« ‰ËbÐ UIÐUÝ bŽUI²�« ‚ËbMB� UNðUL¼U�� œRð r� –≈ ¨UN²O�ËR�� rž— ¨UNÐ o×K*« ‰Ëb�« oðUŽ vKŽ UNÐ XI�√Ë ¨wÐdG*« w�UI¦�« ÊËUF²�« WO�UHð« vKŽ XF�Ë w²�« w??¼ UN½√ s¹c�« UNOHþu� W¹ULŠ s??Ž W??�ËR??�??*« w??¼Ë ¨wLKF�« 5�ËR�*« Ê√Ë ÆÆ‚U???(ù« Êu??½U??� vKŽ ¡UMÐ rN²KÝ—√ WIÐUD� Vð«Ë— —«b�≈ ÊËœ rN³ð«Ë— ·UI¹≈ vKŽ «uKLŽ ×Uš ‚U(≈ W�UŠ w� rN½√ rž— ¨…b¹b'« rN²OF{u�

WO�öÝ≈ vKŽ hM¹ —u²Ýb�«Ë ¨rK�� ÂUE½ u¼ lL²−*« rłUN¹ Ê√ œd� ÍQÐ oOK¹ ôË ¨W�Ëb�« ¨t½UO�Ë t�¹—UðË tMO½«u� w�U²�UÐË ¨wÐdG*« ÆåqJA�« «cNÐ tOKŽ åƒdÒ −²�«åË ¨‰u³I� dOž ·dD²�«ò Ê√ ÍËUI(« b�√Ë ”UM�« ”U??H??½√ r²J¹ s??0 d??�_« oKFð ¡«u??Ý d¼U−¹ Íc�« «cNÐ ôË ¨rN²¹dŠ rNOKŽ oOÒ C¹Ë w�U²�UÐË ¨UM²�UIŁ v�≈ ¡w�ð w²�« —u�_« pK²Ð t�H½ vKŽ q³I¹ Íc??�« œd??H??�« WO�UJý≈ „UM¼ u¼Ë w½U¦�« Èu²�*« „UM¼Ë ¨—u�_« Ác¼ q¦� WÝ—U2 v�≈ ”UM�« …uŽœ „UM¼ ÊuJð U�bMŽ w??²??�«Ë ¨W??O??Žd??A??�« …d???z«b???�« ×U????š f??M??'« tM�QÐ f9Ë lL²−*« „U³ð—« w� U³³Ý ÊuJð Íc�« u¼ lL²−*« wMF¹ UL� w�U²�UÐË ¨wŠËd�« ô WKHI� ·dž w� œ«d??�_« wMF¹ U�Ë ¨wMLN¹ ÆåwMÔ?LN¹ Ò

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« …√d???*« …d????¹“Ë ¨ÍËU???I???(« WLO�Ð X??�U??� ¨WOŽUL²łô« WOLM²�«Ë s�UC²�«Ë …d???Ý_«Ë Ú UNÝ√— vKŽ lCð …bOÝ UN½u�ò Ê≈ åW�d?šò XF½Ë UNOAOK�Ë Âu−¼ Ÿu??{u??� UNKFł q� »c??J??¹ ·u??Ý l??�«u??�« sJ� ¨åW??¹u??{U??*«å???Ð ÂUJŠ√ q� bMH½ ·uÝ qLF�UÐË ¨q¹ËU�_« pKð ÆåiF³�« UN�Ë«b²¹ w²�« WLOI�« UNH�Ë UL� ¨åW¹b¹ b(«ò …d¹“u�«  d³²Ž«Ë Z�U½dÐ w� UN�UC²Ý« Íc??�« ¨—uBM� bLŠ√ ¨å…d??¹e??'«ò …UM� vKŽ f??�√ ‰Ë√ åœËb??Š ö??Ðò W¹d(« ‰uŠ «dšR� dOŁ√ Íc�« Ÿu{u*«ò Ê√ vKŽ ¨wÐdG*« lL²−*« WEOHŠ —UŁ√ WO�M'« tO� rzUI�« ÂUEM�«Ë rK�� lL²−� t½√ —U³²Ž«

œułË ÊuHAJ¹ Ê«uDð w� …dł_« «—UOÝ uIzUÝ WO½u½U� dOž WO½Ë–Q� 1050 s� d¦�√ XŽœË ÆåÊôu'«Ë dO��« ¡UMŁ√ WO�«e�≈ WIOŁu� p�– WO−Oð«d²Ý≈ œUL²Ž« v�≈ ¨—u�c*« ÊUO³�« w� ¨WOFL'« WOGÐ ¨WO�—UAð WЗUI� o�Ë ŸUDI�« Õö�ù WOMÞË j³C¹ q�Uý wLOEMð Êu½U� —«b�≈ v�≈ ‰u�u�« «d²Š« tO� œu�¹ o�√ vKŽ `²HM¹Ë tKš«œ  U�öF�« W�U�Ë ”d??H??�« R�UJðË WOMN*« …¡U??H??J??�«Ë Êu??½U??I??�« Æ5IzU�K� ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ¨‚uI(« UL� ¨åŸUDI�« d¹d%ò Ê√ v�≈ WOFL'« dOAðË  «—UOÝ ŸUD� Õö�ù ŸËdAL� ¨UO�UŠ t�Ë«bð r²¹ WOF{Ëò s??� t??Ð ‰U??I??²??½ô« Èu??Ý wMF¹ ô …d???ł_« ÍœUB²�ô« ŸU??D??�ù«Ë œU�H�«Ë l??¹d??�«Ë W¹œu³F�« WO�«d³OK�« »UO½√ 5Ð W�¹d� tKFł v�≈ wÝUO��«Ë l� ÂU??ð ÷—UFð w� ÆÆåWO�«d³O� uOM�«Ë WAŠu²*« …—Ëd??{ aÝdðË rÒ?²×Ô?ð w²�«Ë ¨ UFL²−*« W�dŠ WO�uJ(«  UÝUO��« w� WOŽUL²łô« WЗUI*« œUL²Ž«  «eJðd� s� UOÝUÝ√ «Î eÓ?Jðd� WЗUI*« Ác¼ qFłË l�dK� UOÝUÝ√ ö�UŽË UN� U¹—Ëd{ «dBMŽË WOLM²�« ¨bF³�« «c¼ VOOG²� ÆÆÍœUB²�ô« uLM�« W³�½ s� v�≈ »ËdNK� W�ËU×� wMF¹ ¨WOFL'« V²J� V�Š ¨lL²−*« W�d( W�ËUI�Ë l�«u�« vKŽ «eH�Ë ÂU�_« oOI%Ë ’d??H??�« R??�U??J??ð s??� b??¹e??*« v???�≈ ‚«u??²??�« WOÝUÝ√ d�UMF� ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«  U�eK²�� ÆW�«b²�� WOLMð Í_ w�uJŠ ‚Ëb??M??� À«b??ŠS??Ð WOFL'« V�UDðË ◊«d�½ô« vKŽ rNFO−AðË 5IzU��« rŽb� ÍuNłË bOŠu�« q(« Ád³²Fð U� u¼Ë ¨WOMN�  UO½ËUFð w� »UDš q??³??� U??� q??� l??� lDIK� s??J??L??*«Ë w??F??�«u??�« s� l??�d??�U??� ÆÆ…d????ł_«  «—U??O??Ý ŸU??D??� w??� ”—U???� 9 W−�bM*« W¹dA³�« WOLM²�« w� 5IzU��« WL¼U�� q¦�_« Íu??N??'« —U??O??)« u??¼ U¹uNł W??�«b??²??�??*«Ë  UN'« WL¼U�� d³Ž ¨WOFL'« V�Š ¨VÝUM*«Ë ¨WO½ËUF²�« l¹—UA*« qOFHð w� WOЫd²�«  UŽUL'«Ë o¹œUM� rŽbÐ ozU�K� UOIOIŠ «d¹d% sLCð w²�« w� e−F�« b�� ¨UNŁ«bŠ≈ l�e*« ¨wŽUL²łô« qO¼Q²�« ÆW¹uN'« W¹dA³�« WOLM²�«  ôU−�

w³¼Ë ‰ULł …dł_« «—UOÝ wIzU�� åW¹UH�ò WOFLł XNłË s� V�UDð ¨ÂUF�« Í√dK� U½UOÐ WN'«Ë Ê«uDð w� WOFO�d²�« ‰uK(« oDM� œUF³²Ý« …—ËdCÐ t�öš ôò W????¹—«“Ë  U????¹—Ëœ d³Ž …d???ł_«  «—U??O??Ý ŸUDI� wÞUF²�«Ë l¹d�« œUB²�« WMŽdý vKŽ ÈuÝ qLFð Æåt²Ð—U×� ‰b??Ð tF� g¹UF²�« sJ1 l??�«u??� tF� å¡U�*«ò d�u²ð Íc�« UN½UOÐ w� ¨WOFL'« XHA�Ë d¦�_ WO½u½U� dOž  UOF{Ë œułË ¨tM� W��½ vKŽ s� d¦�√Ë ¨w½U¦�« nMB�« s� …dł√ …—UOÝ 250 s� v�≈ W�U{≈ ¨UNÐU×�√ w�u𠨉Ë_« nMB�« s� 800 ¨UNzUM²�« d³Ž 剫u�ú� iOO³ð  UOKŽå?Ð tH�Ë U� UN³KD� bO�Qð ¨WOFL'« ‰uIð V�Š ¨ÂeK²�¹ U�  U??O??½ËœQ??*« WOF{u� WK�Uý WFNł«d0 ÂUOI�UÐ 5IzU��« vKŽ hš— qJý vKŽ UNF¹“uð …œU??Ž≈Ë W�UÝ— XNłË Ê√ WOFL−K� o³Ý YOŠ ¨5�d²;« s� 4?�« Âu¹ Ê«uDð W¹ôË w�«u� Ÿu{u*« «c¼ w� ÆÍ—U'« dNA�« l� výUL²¹ UN�b¼ Ê≈ åW¹UH�ò WOFLł ‰uIðË œUB²�« …d??ÞU??Ð√ò n�U% b??{ 5IzU��«  UFKDð 5IzU��« Èb�  UOÐu� s� rNOKŽ wÒ?DG¹ s�Ë ¨ål¹d�« ¨ån??¹d??×??²??�«Ë qOKC²�« ‰U??J??ý√ q??� W??N??ł«u??�ò w??� WO½u½U�  ôö??²??š« œu??łËò UHOC� ¨ÊUO³�« V�Š t??²??�ö??Ž w???� ·d???²???;« o??zU??�??�« W??O??F??{Ë l??³??D??ð Ò w� —«dI²Ýô« Ê«bI�Ë 5�Q²�« «bF½U� ¨åtKÒ?GA0 bŽUIð s� ¨WOŽUL²łô«  U½ULC�« »UOžË qLF�« w� Õö�ù« ‘—Ë `²� …—Ëd{ wŽb²�¹ U� ¨sJÝË ÆŸUDI�« «c¼ ¨w�OL)« b??O??ý— ¨W??O??F??L??'« f??O??z— œU????�√Ë  «—UOÝ wIzU�� åW¹UH� WOFLłò ·b¼ Ê√ å¡U�*«ò UN³KD� vKŽ bO�Q²�« u¼ WN'«Ë Ê«uDð w� …dł_« wF�«Ë qšbL� 5IzU�K� WOMN*« W�UD³�« ’uB�Ð w½u½UI�« ·«d²Žö�Ë ŸUDI�« w� 5K�UF�« j³C� œUL²Ž« …—Ëd??{å???Ð X�u�« fH½ w� U¦³A²� ¨rNÐ

—uþUM�« w� W�—U�_« s¹dłUN*« l�«u* UL¼«b� WKLŠ sA¹ s�_« W??�—U??�_« s¹dłUN*« œb??Ž Ê√ v??�≈ Èd???š√ WOKOK* …—ËU??−??�  U??ÐU??ž w??� s¹bł«u²*« w� r¼œbŽ qI¹ ULO� ¨h�ý 600 “ËU−²¹ w� åg½uOKÐò Ë√ åvÝu� q³łò ‘«dŠ√ vKŽ ÊËdłUN*« ¡ôR??¼ dB¹Ë Æ‚bOMH�« «u�U� YOŠ ¨…uMŽ WOKOK� ÃUOÝ ‚«d²š« ¨w{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ Á—u³F� 5²�ËU×0 ULMOÐ ¨«dłUN� 50 W�—UA0 v�Ë_« X9 v�≈ WO½U¦�« W??�ËU??;« w??� œb??F??�« l??H??ð—« r� t½S� ¨WOÐdG�  «d¹bIð o??�ËË ÆÆ300 ‰ö??š WOKOK� v???�≈ q??�Ëu??�« w??� `−M¹ rNKI½ - ¨s¹dłUN� 5 ÈuÝ 5²�ËU;« Íc�«Ë UNð«– WM¹b*« w� ¡«u¹ù« e�d� v�≈ w� ¨dłUN� 600 s??� d??¦??�√ UO�UŠ rC¹ WOÐUFO²Ýô« t²�UÞ ‚uHð ô Íc�« X�u�« Æ«d¹dÝ 480 rEF� √bÐ bI� ‚bOMH�« WM¹b� w� U�√ UO�U� «—«b??I??� ÊËœR???¹ s??¹d??łU??N??*« ¡ôR???¼ —U×Ðû� W¹d��« …d−N�« wLEM� iF³� ¨W²³Ý WM¹b� v�≈ Ê«uDð TÞ«uý s� rNÐ ¨ «d²�uKO� WFЗQÐ ÈuÝ bF³ð ô w²�«Ë d³Ž U??�≈ ¨‚b??O??M??H??�« q??Š«u??Ý s??�U??�ö??D??½« sŽ Ë√ ©w??J??Ý X??O??ł® W??O??zU??*«  U??ł«—b??�« iF³�« qCH¹ ULO� ¨»—«u???I???�« o??¹d??Þ WłËœe� å UH¹u&ò qš«œ ¡U³²šô« dšü« vKŽ qLFð  «—UOÝ qš«œ UBOBš  bÒ Ž√ ÆrN³¹dNð

ÁÆÃ

w� Ë√ å—UB½« wMÐòË WOKOK� 5Ð q�UH�« w� ¨å U¹ËUC�« œ«ËåË åg½uOKÐò WIDM� ÆWK²;« W²³Ý WO�uIŠ —œUB�  —U??ý√ ¨UN²Nł s�

ÊËd??łU??N??*« b??{ UN²KLŠ s???� W??O??M??�_« ôËU??;« bFÐ 5O½u½UI�« dOž W??�—U??�_« rÝu� W¹«bÐ w� UNÐ «u�U� w²�« …b¹bF�« ÍœËb???(« ÃU??O??�??�« w??� ¡«u???Ý ¨n??O??B??�«

¨åu??žË—u??žò WÐUž s� —œUB� œU??�√ …—ËU??−??*«Ë WOKOK� WM¹b� ·—U??A??� vKŽ r−(« s??�  UMŠUý l??З√ Ê√ ¨—uþUMK� ·«d??ý≈ X% ¨…bŽU�*«  «uIK� dO³J�« w� ¨f??�√ ÕU³� XIKD½« ¨wJK*« „—b??�« s� WŽuL−*  UL¼«b�Ë  ôUI²Ž« WKLŠ ¨5OŽdA�« dOž W�—U�_« s¹dłUN*« TÐU��  «uIK� l??ÐU??ð Íb??M??ł q²I� ÀœU???Š b??F??Ð œËb??(« vKŽ W??D??Ыd??*« WOJK*« W×K�*« »d??� ¨W??K??²??;« W??O??K??O??K??�Ë —u???þU???M???�« 5???Ð ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu??¹ åW½Ušd�ò WIDM� X³³�ð ”√d??�« w� WGOKÐ Õ«d−Ð «dŁQ²� Ê√ —œU??B??*« X??�U??{√Ë ÆdODš n¹e½ w� f�√ Âu??¹ ÕU??³??� w??�  ôU??I??²??Žô« WKLŠ  U??O??I??¹d??�ù« ¡U??�??M??�« s???� «œb?????Ž X???�U???Þ l�u²*« s??� ¨‰U??H??Þ_« i??F??ÐË q??�«u??(« v�≈ «u�UCO� ¨200?�« r¼œbŽ “ËU−²¹ Ê√ U�u¹ rN�UI¹≈ - wŽdý dOž «dłUN� 80 ÆUNK³� å¡U�*«å?� wŽdý dOž dłUN� d??�–Ë qŠd Ò Ô ?²Ý WOÐdG*« WO�uLF�«  UDK��« Ê√ WOÐdG*« œËb(« v�≈ 5�u�u*« s¹dłUN*« qI½ r²¹ b� ULO� ¨…błË »d� W¹dz«e'«≠ ¨å…“U??ð »U??Ðò w� wM�√ e�d� v??�≈ s¹dš¬ `�UB*« XHÒ?¦� b�Ë ÆÊËUAHý WM¹b� »d�


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 1806 :‬الجمعة ‪2012/07/ 13‬‬

‫‪ 30‬مليون‬ ‫قالت وكالة الطاقة الدولية‪ ،‬أمس اخلميس‪ ،‬إن أي خطوة من جانب «أوبك»‬ ‫لاللتزام بشكل صارم بالسقف املستهدف لإلنتاج وهو ‪ 30‬مليون برميل يوميا‬ ‫«ستجازف بإطالق موجة ارتفاع لألسعار رمبا تكون ضارة»‪ .‬وذكرت بأن ‪12‬‬ ‫عضوا في أوب��ك أنتجوا ما يقرب من ‪ 31.8‬مليون برميل يوميا في يونيو‬ ‫املاضي قبل فرض حظر أوربي على النفط اإليراني وتشديد العقوبات األمريكية‬ ‫على إيران‪ .‬وأضافت الوكالة أن التباطؤ االقتصادي العاملي قد يحد من ارتفاع‬ ‫أسعار النفط ولكن هناك احتمال بأن تؤدي «مفاجآت غير سارة في اإلمدادات»‬ ‫إلى إطالق موجة ارتفاع أسعار النفط مجددا‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫القرض العقاري‬ ‫والسياحي‬

‫ديسواي‬

‫ميدبايبر‬

‫ريسما‬

‫‪234,35‬‬

‫‪32,10‬‬

‫‪177,50‬‬

‫‪218,00‬‬

‫‪5,99%‬‬

‫‪5,87%‬‬

‫‪4,41‬‬

‫‪-4,80%‬‬

‫سنيب‬

‫كارتي سعادة‬

‫‪154,00‬‬

‫‪19,00‬‬

‫‪4,79 %‬‬

‫‪-2,66‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫األورو‬ ‫ثمن الشراء‬ ‫ثمن البيع‬

‫الدوالر‬ ‫‪8.98‬‬

‫‪10.98‬‬

‫‪9.05‬‬

‫‪11.10‬‬

‫اقترح تنظيم مناظرة وطنية اجتماعية واستغرب موقف بنكيران من االستدانة من الخارج‬

‫املالكي يدعو احلكومة إلى إقرار «عفو» ضريبي إلعادة الثقة إلى رجال األعمال‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫دع���ا امل��رك��ز امل��غ��رب��ي للظرفية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة احل��ك��وم��ة إل���ى إقرار‬ ‫«عفو» ضريبي من أجل إعادة الثقة‬ ‫إل��ى رج��ال األعمال وخلق دينامية‬ ‫اقتصادية متكن م��ن تعزيز النمو‬ ‫خالل الشهور املقبلة‪.‬‬ ‫وق���ال حلبيب امل��ال��ك��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫املركز‪ ،‬خالل ندوة صحافية نظمت‬ ‫أول أمس األربعاء بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫إن املقاوالت باملغرب تعيش حاليا‬ ‫نوعا من االنتظارية‪ ،‬وهي حتتاج‬ ‫إلى قرار حكومي يعيد إليها الثقة‪،‬‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل «ع���ف���و» ض��ري��ب��ي يقوم‬ ‫على إلغاء الغرامات على التأخير‬ ‫ووض���ع ت��س��ه��ي��الت ف��ي األداء‪ ،‬ما‬ ‫سيوفر خلزينة الدولة موارد مالية‬ ‫إضافية ستتيح لها التخفيف من‬ ‫ح���دة ال��ع��ج��ز امل��ال��ي ال���ذي تعيشه‬ ‫امليزانية حاليا‪.‬‬ ‫وج��اء اقتراح املالكي ه��ذا بعد‬ ‫أن كشف امل��رك��ز املغربي للظرفية‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة ع��ن معطيات سلبية‬ ‫ح����ول االق���ت���ص���اد ال���وط���ن���ي‪ ،‬حيث‬ ‫توصل خبراء املركز إلى أن معدل‬ ‫النمو االقتصادي لهذه السنة لن‬ ‫يتجاوز ‪ 3‬في املائة‪ ،‬بينما سيرتفع‬ ‫مستوى التضخم بقوة ليصل إلى‬ ‫ما بني ‪ 3.5‬و‪ 4‬في املائة‪ ،‬هذا إلى‬ ‫ج��ان��ب ت��ف��اق��م ال��ع��ج��ز املوازناتي‬ ‫وال���ع���ج���ز ف���ي احل���س���اب اجل����اري‬ ‫مليزان األداءات‪ .‬ولم تقف اقتراحات‬ ‫املركز املغربي للظرفية االقتصادية‬ ‫عند ح��دود «العفو» الضريبي‪ ،‬بل‬ ‫دع����ا‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬إل���ى تنظيم مناظرة‬ ‫وطنية اجتماعية م��ن أج��ل وضع‬ ‫استراتيجية ناجعة حلل املشاكل‬ ‫االجتماعية ف��ي م��ج��االت التعليم‬ ‫والصحة والشغل والسكن‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه ال ميكن حل مشاكل كل قطاع‬ ‫بشكل منفرد‪ ،‬بل يجب التفكير في‬

‫احلبيب املالكي‬

‫استراتيجية شاملة ينخرط فيها‬ ‫جميع املتدخلني لتحقيق األهداف‬ ‫املرجوة في هذا املجال‪.‬‬

‫واس���ت���غ���رب حل��ب��ي��ب املالكي‬ ‫م��ن م��وق��ف رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬جتاه االستدانة من‬

‫اخل���ارج‪ ،‬معتبرا أن ه��ذه اخلطوة‬ ‫ل��ن تؤثر على ص��ورة امل��غ��رب لدى‬ ‫م��ؤس��س��ات ال��ت��ص��ن��ي��ف الدولية‪،‬‬

‫عمارة‪ :‬املغرب في قلب اهتمام كبريات شركات الطيران‬ ‫املساء‬

‫ق�����ال وزي������ر ال���ص���ن���اع���ة والتجارة‬ ‫وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ات احل��دي��ث��ة‪ ،‬ع��ب��د القادر‬ ‫اعمارة‪ ،‬إن استراتيجية املغرب في مجال‬ ‫تطوير قطاع صناعة الطيران مكنت من‬ ‫وضع اململكة في صميم اهتمام كبريات‬ ‫الشركات العاملة في هذا املجال‪.‬‬ ‫وأوض�������ح اع�����م�����ارة‪ ،‬ع���ل���ى هامش‬ ‫مشاركة املغرب في معرض فارنبوروغ‬ ‫ال��دول��ي لصناعة ال��ط��ي��ران‪ ،‬ال���ذي افتتح‬ ‫االثنني املاضي مبنطقة هامبشاير (‪50‬‬ ‫كلم من غ��رب لندن)‪ ،‬أن جاذبية اململكة‬ ‫ترسخت باعتبارها وجهة ج��دي��دة لهذا‬ ‫القطاع املتطور‪.‬‬ ‫وقال إن مشاركة املغرب في املعرض‪،‬‬ ‫ال��ذي يعد ثاني أكبر موعد للمهنيني في‬ ‫م��ج��ال ال��ط��ي��ران بعد بورجيه (فرنسا)‪،‬‬ ‫ت��ن��درج ف��ي إط����ار اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة اململكة‬

‫الرامية الستقطاب الشركات الكبرى في‬ ‫القطاع‪ ،‬مذكرا بأن املغرب يضع صناعة‬ ‫الطيران من بني القطاعات ذات األولوية‬ ‫في إطار استراتيجيته التنموية‪.‬‬ ‫ومكنت هذه االستراتيجية‪ ،‬التي نالت‬ ‫إش��ادة من مكاتب األبحاث املتخصصة‬ ‫واملؤسسات ذات الصلة‪ ،‬املغرب من جذب‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 100‬ش��رك��ة تعمل حاليا في‬ ‫اململكة‪ ،‬وخلق أكثر من ‪ 9‬آالف منصب‬ ‫ع��م��ل وإجن����از رق���م م��ع��ام��الت للتصدير‬ ‫جتاوز املليار دوالر‪ .‬وقال اعمارة إن قرار‬ ‫مصنع ال��ط��ائ��رات العاملية‪ ،‬بومبارديي‪،‬‬ ‫إح��داث معمل في املغرب يشكل «رسالة‬ ‫قوية أخرى» حول جاذبية اململكة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن وص��ول ه��ذا امل��رج��ع الكبير إلى‬ ‫ال���س���وق امل��غ��رب��ي س��ي��ع��ط��ي دف��ع��ة لهذه‬ ‫الصناعة في املغرب‪.‬‬ ‫وأض����اف أن م��ش��ارك��ة امل��غ��رب في‬ ‫م���ع���رض ف����ارن����ب����وروغ ت��ش��ك��ل فرصة‬

‫إلق��ام��ة ات��ص��االت م��ع األس��م��اء الكبيرة‬ ‫في ه��ذه الصناعة والتعريف بإمكانيات‬ ‫املغرب وامل��زاي��ا التنافسية التي يقدمها‬ ‫للصناعيني‪ ،‬خاصة على مستوى املوارد‬ ‫البشرية ذات التأهيل العالي‪ ،‬واملناطق‬ ‫الصناعية والبنية التحتية املخصصة‬ ‫لالستيراد والتصدير‪.‬‬ ‫وأضاف اعمارة‪ ،‬الذي أجرى سلسلة‬ ‫من االجتماعات مع مسؤولني سامني في‬ ‫ال��ش��رك��ات ال��ك��ب��رى ع��ل��ى غ���رار «بوينغ»‬ ‫و«إي��رب��اص» و«ب��وم��ب��اردي��ي»‪« ،‬جئنا إلى‬ ‫فارنبوروغ لعرض هذه املزايا املؤكدة لبلد‬ ‫هو امتداد ألوروبا ويوفر الظروف املالئمة‬ ‫للقطاع الصناعي للعمل في ظ��روف جد‬ ‫مواتية ومفيدة»‪.‬‬ ‫وأظ��ه��رت ه���ذه امل��ق��اب��الت‪ ،‬ك��م��ا قال‬ ‫امل��س��ؤول‪ ،‬أن «امل��غ��رب يوجد بالفعل في‬ ‫صميم اهتمام» هاته الشركات الكبيرة‪.‬‬ ‫وق����ال اع���م���ارة إن امل��م��ل��ك��ة تتموقع‬

‫بشكل جيد في خريطة الطيران العاملية‪،‬‬ ‫وإنه ينبغي بذل املزيد من اجلهود لتعزيز‬ ‫هذه الصورة اإليجابية‪ ،‬مشددا على أن‬ ‫املغرب بدأ في جني ثمار االستراتيجية‬ ‫اجلاري تنفيذها في هذا القطاع الواعد‪.‬‬ ‫وأض�����اف أن امل��غ��رب ي��أم��ل‪ ،‬خالل‬ ‫السنوات القليلة املقبلة‪ ،‬في تعزيز مكانته‬ ‫ف��ي ه��ذا القطاع‪ ،‬وتسجيل دخ��ول��ه حيز‬ ‫املهن اجلديدة في مجال صناعة الطيران‪،‬‬ ‫مبرزا أن املغرب يطمح إلح��داث مراكز‬ ‫البحث في هذا القطاع املتطور‪.‬‬ ‫وي�����ش�����ارك امل����غ����رب ف����ي املعرض‬ ‫البريطاني بجناح ميتد على مساحة ‪150‬‬ ‫مترا مربعا‪ ،‬ويتيح للمهنيني احلصول على‬ ‫معلومات عملية شاملة ح��ول املنجزات‬ ‫ال��ت��ي أح��رزه��ا امل��غ��رب ف��ي ه��ذا القطاع‬ ‫من خالل ممثلي الوكالة املغربية للتنمية‬ ‫واالس��ت��ث��م��ارات وم��ج��م��وع��ة الصناعات‬ ‫املغربية للطيران‪.‬‬

‫خاصة إذا بقيت في حدود املعايير‬ ‫التي ينصح بها البنك الدولي‪ ،‬أي أن‬ ‫ال يتجاوز مستوى االستدانة عتبة‬ ‫‪ 60‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن ال��ن��اجت الداخلي‬ ‫اخلام‪ .‬وأوضح املالكي أن الوقت قد‬ ‫حان إلعادة النظر في منوذج النمو‬ ‫االق��ت��ص��ادي باملغرب وك���ذا طريقة‬ ‫إع���داد ق��ان��ون املالية والفرضيات‬ ‫التي يقوم عليها‪ ،‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫البحث عن مقاربة لدعم طبقة الفقراء‬ ‫والطبقة املتوسطة أضحى اليوم‬ ‫شيئا ال مناص منه‪ ،‬خاصة بالنظر‬ ‫إلى املساهمة القوية لهاته الفئة في‬ ‫دعم دينامية الطلب الداخلي الكفيل‬ ‫برفع نسبة النمو‪ ،‬كما أن التعامل‬ ‫مع قانون املالية بشكل مرن ميكن أن‬ ‫يشكل أحد حلول العجز املوازناتي‪،‬‬ ‫حيث ميكن للحكومة أن تتدخل من‬ ‫أجل تعديل الفرضيات التي وضع‬ ‫على أساسها القانون املالي‪ ،‬كأن‬ ‫يتم رفع سعر برميل النفط املتوقع‬ ‫م��ث��ال‪ ،‬أو ي��ت��م ت��خ��ف��ي��ض مستوى‬ ‫اإلنتاج الفالحي املنتظر إذا ثبت أن‬ ‫الظروف املناخية غير مناسبة‪.‬‬ ‫ورغ�����م م���ا ي��ع��ي��ش��ه االقتصاد‬ ‫الوطني من صعوبات خالل السنة‬ ‫اجلارية‪ ،‬فقد توقع املركز املغربي‬ ‫للظرفية االق��ت��ص��ادي��ة أن يستقر‬ ‫معدل النمو االقتصادي خالل السنة‬ ‫املقبلة ف��ي ح���دود ‪ 4.1‬ف��ي املائة‪،‬‬ ‫مستفيدا من منو متوقع لالقتصاد‬ ‫ال��ع��امل��ي ب�‪ 4‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬ومن���و في‬ ‫منطقة األورو‪ ،‬التي تعتبر الشريك‬ ‫االقتصادي األول للمغرب‪ ،‬بنسبة‬ ‫تقل عن ‪ 1‬في املائة‪ .‬كما توقع املركز‬ ‫أن ي��ك��ون امل��وس��م ال��ف��الح��ي املقبل‬ ‫جيدا‪ ،‬بالنظر إلى أن التجربة أكدت‬ ‫بامللموس أن��ه ال ميكن أن يتعاقب‬ ‫موسمان فالحيان ضعيفان‪ .‬لكن‬ ‫املركز توقع‪ ،‬باملقابل‪ ،‬تراجعا في‬ ‫مستوى من��و األنشطة الصناعية‬ ‫نتيجة ارتفاع كلفة اإلنتاج‪.‬‬

‫واملالية‬ ‫القادر وزير‬ ‫نزار بركة‬ ‫االقتصادالصناعة‬ ‫اعمارة وزير‬ ‫عبد‬ ‫والتجارة والتكنولوجيات احلديثة‬

‫الريال‬ ‫الدوالر الكندي الجنيه‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬ ‫‪8.79‬‬

‫‪8.88‬‬

‫‪13.90‬‬

‫‪14.09‬‬

‫‪2.39‬‬

‫(ك‪.‬ف)‬

‫‪2.41‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬ ‫اخلزينة توظف ‪ 3.06‬مليارات درهم في السوق النقدية‬ ‫< أطلقت مديرية اخلزينة واملالية اخل��ارج�ي��ة‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬عملية توظيف مالي في السوق‬ ‫النقدية ملبلغ ‪ 3.06‬مليارات درهم من فائض اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وأوضح بالغ للمديرية أن األمر يتعلق بتوظيف مع إمكانية إعادة‬ ‫الشراء مببلغ ‪ 1.06‬مليار درهم ملدة يوم واحد‪ ،‬ومبعدل متوسط مرجح‬ ‫يبلغ ‪ 2.62‬في املائة‪ .‬وأشار املصدر ذاته إلى أن التسوية جرت يوم‬ ‫األربعاء‪.‬‬

‫‪ 560‬مليون درهم إلجناز مشاريع للماء والتطهير بالداخلة‬

‫< بلغ ال��غ��الف امل��ال��ي املخصص إلجن��از مجموعة من‬ ‫املشاريع من ط��رف املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫مبدينة الداخلة‪ ،‬في قطاعي املاء الصالح للشرب‪ ،‬والتطهير‬ ‫السائل‪ ،‬ما يناهز ‪ 560‬مليون درهم‪ .‬وأفادت معطيات للمديرية‬ ‫اجلهوية باألقاليم اجلنوبية للمملكة بأن هذه املشاريع‪ ،‬التي‬ ‫تهم قطاع املاء الصالح للشرب‪ ،‬تشمل إجناز محطة جديدة‬ ‫ملعاجلة املياه اجلوفية بصبيب إضافي ‪ 200‬ل‪/‬ث بكلفة‬ ‫إجمالية تقدر ب� ‪ 250‬مليون درهم‪ ،‬حيث األشغال في طور‬ ‫االنطالقة‪ ،‬ومن املرتقب الشروع في االستغالل في نهاية سنة‬ ‫‪ ،2013‬باإلضافة إلى توسيع منشآت التوزيع بكلفة مالية‬ ‫تصل إلى ‪ 60‬مليون دره��م‪ .‬وفي انتظار إجن��از واستغالل‬ ‫هذه املشاريع‪ ،‬سيقوم املكتب بتجهيز ثقبني جديدين األول‬ ‫بصبيب ‪ 30‬ل‪/‬ث بكلفة مالية تبلغ ‪ 2.5‬ماليني درهم‪ ،‬والذي‬ ‫من املرتقب الشروع في استغالله في غضون شهر أكتوبر‬ ‫من السنة اجلارية‪ ،‬والثاني بصبيب ‪ 30‬ل‪/‬ث بكلفة تقدر‬ ‫بحوالي ثالثة ماليني درهم‪ ،‬من املرتقب الشروع في استغالله‬ ‫في خالل سنة ‪.2013‬‬

‫وقف استيفاء رسوم االستيراد‬ ‫على احلليب املبستر‬ ‫املساء‬

‫أعلنت وزارة التجارة والصناعة والتكنولوجيات احلديثة‪ ،‬أول أمس‬ ‫األرب �ع��اء‪ ،‬أن ال��دول��ة ق��ررت وق��ف استيفاء رس��وم استيراد احلليب املبستر‬ ‫واملعالج بدرجة حرارة جد عالية‪ ،‬وذلك من ‪ 15‬يوليوز اجلاري إلى ‪ 15‬غشت‬ ‫املقبل‪ ،‬في حدود كمية ‪ 20‬ألف طن‪ ،‬لضمان إم��داد السوق احمللية من هذا‬ ‫املنتوج الغذائي األساسي خالل شهر رمضان املبارك‪ .‬وفي هذا الصدد‪،‬‬ ‫أوضحت ال��وزارة‪ ،‬في إع��الن للمستوردين‪ ،‬أنه تقرر خالل االجتماع الذي‬ ‫عقدته اللجنة الوزارية املكلفة مبتابعة هذه العملية يوم ‪ 10‬يوليوز اجلاري‪،‬‬ ‫أنه بإمكان املهنيني العاملني في قطاع األلبان‪ ،‬والذين يرغبون في االستفادة‬ ‫من احلصص‪ ،‬في إطار هذه العملية‪ ،‬تقدمي طلب للحصول على اإلعفاء من‬ ‫الرسوم اجلمركية مرفوقا بفاتورة أولية‪ ،‬لدى قطاع التجارة اخلارجية (قسم‬ ‫التقنني والتسهيالت التجارية)‪ .‬وأضاف املصدر ذاته أنه سيتم منح احلصص‬ ‫إلى املستوردين‪ ،‬في إطار هذه العملية إلى غاية الوصول إلى ال�‪ 20‬ألف طن‬ ‫املستهدفة‪ ،‬مشيرا إلى أن منح اإلعفاء من الرسوم اجلمركية النهائي اخلاص‬ ‫بهذه العملية مشروط بتقدمي إعالن بوصول البضاعة‪ ،‬مع ذكر كمية احلليب‬ ‫املبستر املعالج بدرجة حرارة جد عالية‪ ،‬موضوع االستيراد‪ .‬وستتكلف اللجنة‬ ‫الوزارية‪ ،‬التي تضم ممثلني عن وزارت��ي الصناعة والتجارة والتكنولوجيات‬ ‫احلديثة‪ ،‬والفالحة والصيد البحري‪ ،‬وإدارة اجلمارك والضرائب غير املباشرة‪،‬‬ ‫بعملية توزيع هذه احلصص‪ ،‬وبالتدخل في حتديد احلجم املطلوب حسب قدرة‬ ‫املستورد في القطاع‪.‬‬

‫إعالن عن وظيفة‬

‫مؤسسة إعالمية بالبيضاء تبحث عن‬ ‫مندوبي إعالنات يتوفرون على املؤهالت‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ جتربة ال تقل عن ثالث سنوات في مجال‬‫اإلعالنات‬ ‫ إجادة تامة للغة العربية والفرنسية‬‫ شهادة الباكالوريا ‪3 +‬‬‫ترسل الطلبات على اإلمييل التالي‪:‬‬ ‫‪recrute_presse@yahoo.fr‬‬


‫‪6‬‬

‫ربورطاج‬

‫مرافق صحية خصصت للمتضررين‬

‫«‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خيام مجهزة إليواء املتضررين‬

‫أماكن للترفيه خاصة باألطفال‬

‫» تنقل من إيطاليا معاناة المهاجرين المغاربة بالمناطق المنكوبة‬

‫كيف تنام «إمييليا رومانيا» وتستيقظ على هزات أرضية؟‬ ‫إيطاليا ‪ -‬مصطفى بوزيدي‬ ‫ف��ي مدينة بولونيا اإليطالية‪،‬‬ ‫ك��ان املشهد حقا يتحدث عن وقوع‬ ‫ك����ارث����ة ط��ب��ي��ع��ي��ة‪ ..‬ف����ي ال����ش����ارع‪،‬‬ ‫ف���ي امل����راك����ز ال���ت���ج���اري���ة‪ ،‬يحصي‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ون ع���دد ق��ت�لاه��م‪ ،‬وتنقل‬ ‫احمل��ط��ات التلفزية ح��ج��م األض���رار‬ ‫في نشراتها اإلخبارية‪ ..‬كان البد لي‬ ‫حينها أن أنتقل إلى املدن املنكوبة‪،‬‬ ‫وال��ب��ح��ث ع��ن امل��ه��اج��ري��ن املغاربة‬ ‫الذين تضرروا من الزلزال‪ ،‬فقد كان‬ ‫احلديث عن «كافيسو» و«ميروندوال»‪،‬‬ ‫ك��م��ن��اط��ق م��ن��ك��وب��ة‪ ..‬وم���ن «ريجيو‬ ‫إمييليا»‪ ،‬املدينة التي لم تنج بدورها‬ ‫م��ن ت��ص��دع��ات بعض مبانيها ولم‬ ‫يفارق اخلوف ساكنتها‪ ،‬انتقلت إلى‬ ‫«مودينا»‪ ،‬حيث خلف الزلزال بعض‬ ‫آثاره على املدينة‪ ..‬وفي الطريق إلى‬ ‫«كافيسو»‪ ،‬تشد انتباهك مبان قدمية‬ ‫دم���رت ب��ك��ام��ل��ه��ا‪ ،‬وف���ي م��دخ��ل هذه‬ ‫املدينة الصغيرة الهادئة‪ ،‬انهارت‬ ‫مؤسسات صناعية حديثة‪ ،‬وفضل‬ ‫اجلميع السكن في سيارات كبيرة‬ ‫وفي خيام صغيرة ومالعب رياضية‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح ال��دخ��ول إل��ى امل��ن��ازل أمرا‬ ‫مخيفا‪..‬‬ ‫كارثة طبيعية‬ ‫في الواحد والعشرين من شهر‬ ‫ماي املاضي‪ ،‬كانت الهزة األرضية‬ ‫أق��وى‪ ،‬إذ بلغت درجتها ‪ 5.8‬على‬ ‫م��ق��ي��اس ري��ش��ت��ر‪ ،‬ه���ذه امل����رة كانت‬ ‫األض����رار ك��ب��ي��رة‪ ،‬ارت��ف��ع معها عدد‬ ‫القتلى‪ ،‬وك��ان البحث عن مفقودين‬ ‫حاجة ملحة‪ ،‬أغلقت معها العديد‬ ‫من الشركات أبوابها‪ ،‬كما تعطلت‬ ‫خدمات القطار في محيط مدينتي‬ ‫بولونيا ومودينا‪ ،‬ومت إخالء العديد‬ ‫من امل��دارس واملباني من قاطنيها‪..‬‬ ‫كما تسبب الزلزال في تدمير التراث‬ ‫الثقافي ملنطقة إمييليا رومانيا‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ت��دم��ي��ر أج�����زاء من‬ ‫الكنائس واملباني التاريخية‪..‬‬ ‫في ساحة كبيرة في «كافيسو»‪،‬‬ ‫نصبت خ��ي��ام ك��ث��ي��رة‪ ،‬ك���ان مهاجر‬ ‫مغربي مسن يحكي بعيون دامعة‬ ‫هول الفاجعة‪ ،‬كان البعض يكفكف‬ ‫دموعه‪ ..‬والبعض اآلخر يهون عليه‬ ‫حجم الصدمة‪ ..‬لم يكن الرجل يبكي‬ ‫ألنه فقد عزيزا في ال��زل��زال‪ ..‬أو ألن‬ ‫بيته حت��ول إل��ى رك��ام‪ ..‬بكى الرجل‬ ‫وهو يتمتم بكلمات حزينة ‪« :‬واش‬ ‫حنا ما عندناش اللي يسول فينا‪..‬‬ ‫لقد عانينا كثيرا طيلة ه��ذه األيام‬ ‫م���ن ال���ه���زات األرض���ي���ة ال��ت��ي دكت‬ ‫بيوتنا‪ ..‬وال راد لقضاء الله‪ ..‬ولكننا‬ ‫نأسف كثيرا ألننا لم نحض بعناية‬ ‫املسؤولني املغاربة»‪.‬‬ ‫انتهت كلمات الرجل‪ ..‬وفي العني‬ ‫دمعة‪ ..‬فقد حتولت إمييليا رومانيا‬ ‫إلى منطقة خوف‪ ..‬اخلوف من هزات‬ ‫أرضية قد حتول مدن املنطقة في أي‬ ‫حلظة إلى ركام‪..‬‬ ‫كافيسو‪ ..‬مدينة دمرها الزلزال‬ ‫في «كافيسو»‪ ..‬املدينة الصغيرة‬ ‫التي تبعد عن مودينا بحوالي ‪20‬‬ ‫كيلومترا‪ ..‬وبـ‪ 7‬كيلومترات فقط عن‬ ‫ميروندوال التي تتقاسم معها هول‬ ‫الكارثة الطبيعية‪ ،‬كانت ابتسامة‬ ‫بعض املهاجرين تخفي احلزن الذي‬ ‫يسكن اجل��م��ي��ع‪ ..‬فقد خلت املدينة‬ ‫م��ن السكان إال م��ن بعض سيارات‬ ‫األم��ن والوقاية املدنية التي كانت‬ ‫ت��ت��ف��ق��د امل��ن��ك��وب�ين‪ ،‬وم��ع��ه��ا بعض‬ ‫املواطنني اإليطاليني الذين قدموا‬ ‫من م��دن مجاورة ليسجلوا احلدث‬ ‫بالصورة‪..‬‬ ‫ك��اف��ي��س��و وم��ع��ه��ا ميروندوال‬ ‫أصبحتا مجرد أطالل بعد أن غادر‬ ‫ال��س��ك��ان منازلهم خ��وف��ا م��ن هزات‬ ‫أرض��ي��ة م��ت��ك��ررة‪ ..‬وف��ض��ل��وا النوم‬ ‫داخل خيام صغيرة‪ ..‬وسيارات‪ ،‬فال‬ ‫يزال سكان منطقة إمييليا رومانيا‬ ‫ي��ت��ذك��رون ي���وم ال��ع��ش��ري��ن م��ن شهر‬ ‫ماي‪ ..‬يتذكرون فجر ذلك اليوم الذي‬ ‫حكم عليهم بالنوم في اخلالء‪..‬‬ ‫ي���روي ع��زي��ز‪ ،‬أح��د املهاجرين‬ ‫امل���غ���ارب���ة ب��إي��ط��ال��ي��ا م���ا ح����دث في‬ ‫العشرين من ماي املاضي‪:‬‬ ‫«أذك���ر أن��ه ف��ي فجر ذل��ك اليوم‬ ‫أحسسنا جميعا بهزة أرضية قوية‬ ‫ت��س��اق��ط��ت م��ع��ه��ا ك���ل األوان������ي في‬ ‫املطبخ‪ ،‬وشعرنا باملنزل قد حترك‪،‬‬ ‫ك��ان اخل���وف كبيرا‪ ،‬غ��ادرن��ا البيت‬ ‫مسرعني إلى الشارع وخلت املنازل‬ ‫من قاطنيها‪ ،‬قضينا الليلة املوالية‬ ‫في اخل�لاء بعد أن أم��رت السلطات‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ة جميع امل��واط��ن�ين بعدم‬ ‫العودة إلى البيوت واتخاذ احليطة‬ ‫واحلذر ألن الزلزال ستتبعه ارتدادات‬ ‫أخرى قوية»‪.‬‬ ‫لقد أمر املسؤولون اإليطاليون‬ ‫ك��ل الساكنة ب��االب��ت��ع��اد ع��ن مقرات‬ ‫إقامتهم‪ ..‬وفي صباح اليوم املوالي‪،‬‬

‫عانى أزيد من ‪ 5000‬مهاجر مغربي من الزلزال القوي الذي ضرب‪ ،‬قبل شهر‪ ‬ونصف‪ ،‬من اآلن‪ ،‬منطقة إمييليا رومانيا‪ ،‬شمال إيطاليا‪ ،‬وخلف‬ ‫خسائر مادية وبدنية هامة‪ ،‬فقد استفاقت مدن مودينا‪ ،‬بولونيا‪ ،‬ريجيو إمييليا‪ ،‬رمييني‪ ،‬رافينا‪ ،‬بارما‪ ،‬فيرارا‪ ،‬إميوال‪ ،‬فورلي وتشيزينيا‪ ،‬على هزات‬ ‫أرضية بثت الذعر بني صفوف آالف السكان الذين غادروا منازلهم واستقروا في خيام هربا من االنهيارات املنزلية‪ .‬كان احلادث أليما‪ ،‬ولن يسقط‬ ‫سريعا من ذاكرة كل املتضررين‪ .‬فما بني مبان منهارة وسيارات إسعاف تنقل الضحايا وعمال إنقاذ للبحث عن مفقودين‪ ،‬كان املشهد يوحي فعال‬ ‫بكارثة طبيعية حولت منازل كثيرة داخل مدن إمييليا رومانيا إلى أنقاض‪ ،‬وأصبح سكان هذه املنطقة املنكوبة ينامون ويستيقظون على هزات‬ ‫ارتدادية حكمت على غالبية املهاجرين املغاربة بالرجوع االضطراري إلى بلدهم هربا من الزالزل‪.‬‬

‫جانب من الدمار الذي خلفه الزلزال‬

‫«كافي�سو»‪..‬‬ ‫مدينة �إيطالية‬ ‫�صغرية‬ ‫دمرها الزلزال‬ ‫وحكم‬ ‫على �سكانها‬ ‫بالنوم يف‬ ‫اخليام‬ ‫ك��ان��ت ه��زة أرض��ي��ة أخ���رى ق��وي��ة قد‬ ‫ضربت املنطقة لتتشقق بعض املنازل‬ ‫وتتحول أخرى إلى حطام‪ ..‬كان األمر‬ ‫يوحي فعال بكارثة طبيعية‪..‬‬ ‫رحيل اضطراري‬ ‫ب��ع��د ذل���ك ب��ي��وم واح���د ف��ق��ط‪ ،‬مت‬ ‫ترحيل مهاجرين من جنسيات أخرى‬ ‫إلى منازلهم بواسطة طائرات جاءت‬ ‫ل��ن��ف��س ال����غ����رض‪ ..‬ف���ي ح�ي�ن قضت‬

‫نساء مغربيات وأطفالهن الليل في‬ ‫اخل�لاء‪ ..‬يحكي أحد املتضررين في‬ ‫مشهد ل��م ي��ف��ارق ذاك���رة املهاجرين‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ..‬ال��ذي��ن ل��م يرقهم حضور‬ ‫ب���ع���ض امل����س����ؤول��ي�ن م����ن قنصلية‬ ‫ب��ول��ون��ي��ا ف��ي وق���ت الح����ق‪ ..‬ب��ع��د أن‬ ‫وفرت لكل املتضررين كل املساعدات‬ ‫م��ن م��دن أخ��رى م��ج��اورة‪ ..‬مت وضع‬ ‫خيام مجهزة وتوفير املالبس واملواد‬ ‫الغذائية ووسائل الترفيه لألطفال في‬ ‫انتظار فرج قريب‪ ...‬وميثل املغاربة‬ ‫النسبة األكبر بني األجانب املقيمني‬ ‫باملنطقة املتضررة بالزلزال‪ ،‬إذ تشير‬ ‫اإلحصائيات الرسمية إلى تواجد ما‬ ‫ال يقل عن ‪ 40‬ألف مغربي مقيم بهذه‬ ‫املنطقة‪ ،‬التي اعتبرت منطقة زالزل‪.‬‬ ‫كان املغاربة في منطقة إمييليا‬ ‫رومانيا مينون النفس بنبأ حضور‬ ‫طائرات مغربية لنقل كل املتضررين‬ ‫إل���ى امل���غ���رب‪ ..‬ال���ط���ائ���رات ال��ت��ي لم‬ ‫حت��ض��ر أب�����دا‪ ..‬األم����ر ال����ذي اضطر‬ ‫معه املهاجرون إل��ى التضامن فيما‬ ‫بينهم وت��وف��ي��ر ت��ذاك��ر ال��س��ف��ر لنقل‬ ‫ال��ن��س��اء واألط���ف���ال إل���ى امل��غ��رب في‬ ‫رحيل اضطراري حكم عليهم بالعودة‬ ‫سريعا إلى البالد جتنبا لوقوع كارثة‬ ‫أخرى مماثلة‪.‬‬ ‫استنكار شديد اللهجة‬ ‫ف���ي ك��اف��ي��س��و‪ ،‬ال��ت��ق��ي��ت سعيد‪،‬‬ ‫مهاجر مغربي في عقده الرابع يتفقد‬ ‫رفقة زوجته وابنه الصغير املنازل‬ ‫املجاورة ملكان إقامته‪ ،‬دلتني سحنته‬ ‫على مغربيته‪ ،‬وحكى ل��ي بإسهاب‬ ‫أح�����داث ه����زات أرض���ي���ة ت��ت��ك��رر بني‬ ‫حلظة وأخرى‪ ،‬قال لي ‪:‬‬ ‫«م����زي����ان م���ل���ي ج��ي��ت��و تشوفو‬ ‫بعينيكم آش واق���ع لينا ه��ن��ا‪ ..‬لقد‬

‫منحة أم محنة ؟‬

‫اس �ت �ن �ك��رت ال �ع��دي��د م��ن ف �ع��ال �ي��ات امل�ج�ت�م��ع املدني‬ ‫التقصير ال��ذي ط��ال املهاجرين املغاربة املتضررين من‬ ‫ال��زل��زال من ط��رف السلطات املغربية‪ ،‬بعد أن انتظروا‬ ‫ك�ث�ي��را ترحيلهم إل��ى امل�غ��رب دون ج ��دوى‪ ،‬فبعد مرور‬ ‫قرابة الشهرين على الزلزال‪ /‬الفاجعة‪ ،‬اليزال املهاجرون‬ ‫املغاربة يعيشون في أوضاع صعبة حكمت على البعض‬ ‫منهم ب��ال�ت�ش��رد وال�ب�ع��ض اآلخ ��ر ب��ال �ع��ودة االضطرارية‬ ‫إلى املغرب‪ .‬في ظل عدم االستجابة ملطالبهم من طرف‬ ‫اجلهات املسؤولة‪ ،‬حسب تصريحات املتضررين أنفسهم‪.‬‬ ‫القنصلية املغربية ببولونيا اإليطالية أكدت في ردها على‬ ‫احتجاجات املهاجرين املغاربة أنها زارت املتضررين‬ ‫وك �ت �ب��ت ت �ق��ري��را ف��ي امل ��وض ��وع‪ ،‬ل�ك�ن�ه��ا ت �ف��اج��أت أثناء‬ ‫إحصائها لعدد املتضررين مبهاجرين آخرين يرغبون‬

‫أرغ��م��ن��ا ال��زل��زال على ت��رك منازلنا‪،‬‬ ‫وحكم على أن��اس آخرين بالرحيل‪،‬‬ ‫ل��ق��د ت��ش��ق��ق ب��ي��ت��ي م���ن ق���وة الهزة‪،‬‬ ‫البيت ال���ذي اشتريته قبل سنوات‬ ‫بـ‪ 150‬مليون سنتيم‪ ،‬وأدفع أقساطه‬ ‫الشهرية بانتظام‪ ،‬صحيح أنني لم‬ ‫أفقد شيئا في ه��ذا ال��زل��زال‪ ،‬ولكننا‬ ‫عشنا فعال حلظات خوف ال أعتقد أنه‬ ‫ميكن نسيانها بسهولة‪ ،‬لقد وفرت‬ ‫لنا السلطات اإليطالية كل اللوازم‬ ‫ال��ض��روري��ة‪ ،‬خيام مجهزة ومكيفة‪،‬‬ ‫وم�لاب��س كثيرة وغ��س��االت لتنظيف‬ ‫م�لاب��س��ن��ا وم���راف���ق ص��ح��ي��ة‪ ،‬ولعب‬ ‫لألطفال‪ ،‬ونتناول وجباتنا الغذائية‬ ‫ب��ان��ت��ظ��ام‪ ،‬نضطر ف��ق��ط ف��ي أحايني‬ ‫قليلة إل��ى العودة إل��ى منازلنا ألخذ‬ ‫بعض األغراض الضرورية‪ ،‬يتعايش‬ ‫ف��ي ه��ذا املخيم اإلي��ط��ال��ي واملغربي‬ ‫والتونسي والباكستاني نحاول قدر‬ ‫اإلمكان الترويح عن أنفسنا لننسى‬ ‫هول الكارثة الطبيعية»‪.‬‬ ‫قدم سعيد من مدينة اليوسفية‬ ‫إل��ى إيطاليا واستقر بكافيسو قبل‬ ‫س��ن��وات م��ن اآلن‪ ،‬يحتمي رف��ق��ة كل‬ ‫املتضررين من ال��زل��زال داخ��ل خيام‬ ‫م��ج��ه��زة ب��وس��ائ��ل ال����راح����ة‪ ..‬وفرت‬ ‫ل��ه��م ك��ل احل��اج��ي��ات ال��ض��روري��ة في‬ ‫ان��ت��ظ��ار ع����ودة ال��ب��ع��ض إل���ى منزله‬ ‫وترحيل البعض اآلخ��ر إل��ى مساكن‬ ‫أخ��رى‪ ..‬ولكن ال��ذي يحز في نفوس‬ ‫ك��ل املهاجرين امل��غ��ارب��ة ه��و جتاهل‬ ‫املسؤولني املغاربة ملعاناتهم‪ ،‬وعدم‬ ‫ترحيلهم إلى بلدهم كما فعلت دول‬ ‫مثل ت��ون��س‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي خلف‬ ‫موجة غضب كبيرة بني كل املهاجرين‬ ‫املغاربة‪ ..‬يروي سعيد حجم املعاناة‬ ‫ويستعرض حقيقة ما وقع‪:‬‬ ‫«بعد الزلزال‪/‬الفاجعة‪ ..‬انتظر‬

‫في االستفادة بدورهم من التعويض أو الترحيل للبلد‪،‬‬ ‫وهو ما تطلب فعال دراس��ة للموضوع‪ ،‬أعلنت بعده عن‬ ‫قرار يقضي مبنح تعويض للمغاربة ضحايا زلزال إيطاليا‬ ‫األخير الراغبني في التوجه إلى املغرب‪ ،‬وقد قدرت املنحة‬ ‫بحوالي ‪ 1600‬درهم‪ ،‬املنحة التي اعتبرها املغاربة محنة‪،‬‬ ‫خاصة أنها ج��اءت متأخرة ج��دا‪ ،‬بعد أن تدبر املغاربة‬ ‫أمورهم بإمكانيات ذاتية وعملوا على ترحيل عائالتهم‬ ‫إلى املغرب‪.‬‬ ‫ول���م ي �ت��م ال ��وف ��اء ب �ك��ل ال ��وع ��ود ال �ت��ي مت تقدميها‬ ‫للمتضررين‪ ،‬بتقدمي حل سريع وإيجابي ميهد لعودة آمنة‬ ‫للعائالت املغربية املنكوبة‪ .‬وهو األمر الذي خلف موجة‬ ‫غضب واستياء كبيرين ب�ين صفوف مهاجرين مغاربة‬ ‫عانوا كثيرا من ويالت الزلزال‪.‬‬

‫ج��م��ي��ع امل��ه��اج��ري��ن امل��غ��ارب��ة الذين‬ ‫تضرروا كثيرا بعد الهزات االرتدادية‬ ‫التي أعقبت العشرين من شهر ماي‪،‬‬ ‫ترحيل عائالتهم إلى املغرب‪ ،‬خاصة‬ ‫أن دوال أخرى تضامنت مع مهاجريها‬ ‫ووفرت لنفس الغاية خمس طائرات‬ ‫أقلت املهاجرين التونسيني‪ ،‬ونحن‬ ‫سمعنا ع��ن ح��ض��ور ط��ائ��رة مغربية‬ ‫إل����ى ب��ول��ون��ي��ا مل���س���اع���دة املغاربة‬ ‫ومتكينهم من العودة إلى بلدهم‪ ،‬لكن‬ ‫األم��ر لم يكن س��وى إشاعات انتهت‬ ‫بارتفاع أسعار الطائرة‪ ،‬وهو األمر‬ ‫ال���ذي اض��ط��ر معه امل��غ��ارب��ة بعد أن‬ ‫قضى أبناؤهم ونساؤهم الليل في‬ ‫اخل�ل�اء إل���ى ال��ت��ض��ام��ن فيما بينهم‬ ‫واقتناء تذاكر السفر لترحيل النساء‬ ‫واألط��ف��ال إل��ى امل��غ��رب ريثما تعود‬ ‫األم��ور إل��ى نصابها‪ ،‬لقد ك��ان غياب‬ ‫امل��س��ؤول�ين امل��غ��ارب��ة أش��د وط���أة من‬ ‫ال��زل��زال‪ ،‬إذ ق��دم عندنا م��س��ؤول من‬ ‫قنصلية بولونيا بعد م��رور أسبوع‬ ‫على الكارثة الطبيعية‪ ،‬وبعد أن مت‬ ‫ترحيل العائالت بتضامن جماعي‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي استنكرناه بشدة ولم‬ ‫نهتم لهذه الزيارة غير املرغوب فيها‪.‬‬ ‫والتي ج��اءت متأخرة ج��دا‪ .‬ولم تف‬ ‫بالغرض املطلوب»‬ ‫اص��ط��ح��ب��ن��ي ب��ع��ده��ا املهاجر‬ ‫املغربي إلى اخليمة التي تؤويه رفقة‬ ‫عائلته‪ ،‬وكله أمل أن تتوقف الهزات‬ ‫االرتدادية وتعود األمور إلى نصابها‪،‬‬ ‫فقد فضل سعيد البقاء في إيطاليا‬ ‫ومواصلة العمل حتى يتجاوز محنة‬ ‫الزلزال‪.‬‬ ‫تضامن شعبي‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة ري��ج��ي��و إمييليا‪،‬‬ ‫عمل العديد من املهاجرين املغاربة‬

‫ت�ضامن‬ ‫املهاجرون‬ ‫املغاربة فيما‬ ‫بينهم من �أجل‬ ‫ترحيل عائالتهم‬ ‫�إىل املغرب‬ ‫يف ظل‬ ‫غياب امل�س�ؤولني‬ ‫على تقدمي مساعدات إنسانية لكل‬ ‫املغاربة املتضررين من الزلزال في‬ ‫ك��اف��ي��س��و وم���ي���رون���دوال‪ ،‬ك��ل حسب‬ ‫اس��ت��ط��اع��ت��ه‪ ،‬إذ مت جت��م��ي��ع امل���واد‬ ‫الغذائية وتقدميها للمتضررين في‬ ‫مناسبات عديدة‪.‬‬ ‫يقول عبد الرحيم بريجي‪ ،‬أحد‬ ‫املهاجرين املغاربة الذين قدموا إلى‬ ‫إيطاليا في بداية ثمانينيات القرن‬ ‫املاضي ‪« :‬منذ سنوات كثيرة وأنا‬

‫أشتغل بالديار اإليطالية‪ ،‬ولم أتعرض‬ ‫خلوف شبيه بهذا الذي عشناه طيلة‬ ‫هذه األيام التي تلت الزلزال‪ ،‬ففي كل‬ ‫مرة كنا نستيقظ جميعا مع كل هزة‬ ‫ارتدادية لنغادر املنزل الذي يوجد في‬ ‫الطابق الرابع جتنبا ال قدر الله ألي‬ ‫مكروه‪ ،‬وقد اضطر العديد من الناس‬ ‫إل��ى املبيت داخ���ل س��ي��ارات��ه��م وفي‬ ‫احل��دائ��ق وامل�لاع��ب امل��ج��اورة خوفا‬ ‫من انهيارات منزلية مفاجئة‪ ،‬وأمام‬ ‫تواصل عدد الهزات االرتدادية عملت‬ ‫على حجز ت��ذاك��ر السفر بالطائرة‬ ‫لعائلتي قصد الذهاب إلى املغرب‪،‬‬ ‫وسأنتظر العطلة السنوية لاللتحاق‬ ‫ب��ه��م‪ ،‬وك���ل األم����ل ف���ي أن يتجاوز‬ ‫العديد من املغاربة املقيمني بإمييليا‬ ‫رومانيا محنتهم وتعود األمور إلى‬ ‫طبيعتها في القريب العاجل»‪.‬‬ ‫وف��ي «س��ان بييترو إن كزالي»‬ ‫املنطقة اجلميلة والهادئة التي تبعد‬ ‫عن بولونيا بحوالي ‪ 24‬كيلومترا‪،‬‬ ‫لم تسلم املنازل من تشققات‪ ،‬وصل‬ ‫األم���ر ح��ت��ى ق��ري��ة «س���ان جورجو»‬ ‫ولكن منطقة «الشينطو» كانت أكثر‬ ‫ت��ض��ررا‪ ،‬احتمى سكانها باملالعب‬ ‫الرياضية وانهارت بناية تاريخية‬ ‫ب���ف���ي���رارا‪ ..‬وأص���ب���ح احل���دي���ث عن‬ ‫ال��زل��زال هو لغة اخلطاب الوحيدة‬ ‫في إيطاليا‪..‬‬ ‫حتكي بوشرى املزيار‪ ..‬الشابة‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي��ة ال��ت��ي ت��س��ت��ق��ر بسان‬ ‫بييترو إن كزالي‪ ،‬أنها لن تنسى أبدا‬ ‫فجر ذلك اليوم احلزين في العشرين‬ ‫من شهر م��اي‪ ،‬لن تنسى كيف هرع‬ ‫ال���ن���اس م���ذع���وري���ن إل����ى ال���ش���ارع‪،‬‬ ‫وفضلوا املبيت ف��ي ال��ع��راء جتنبا‬ ‫النهيارات منزلية مفاجئة‪..‬‬ ‫«ظ��ل شبح ال��زل��زال يطاردنا في‬ ‫الصباح واملساء‪ ،‬كان اخل��وف فعال‬ ‫كبيرا‪ ،‬تركنا حاجياتنا كلها‪ ،‬ونحن‬ ‫دائما على استعداد ملغادرة البيت‬ ‫وال��رح��ي��ل إل��ى مناطق آم��ن��ة‪ ،‬هيأنا‬ ‫لهذا األمر حقيبة السفر ووضعناها‬ ‫بالقرب من باب املنزل تأهبا لهروب‬ ‫ج��م��اع��ي ت��ف��رض��ه ه���زات ارت���دادي���ة‪،‬‬ ‫صحيح أن األم��ور لم تعد كما كانت‬ ‫عليه في السابق‪ ،‬ولكننا مستعدون‬ ‫ب�ي�ن ال��ف��ي��ن��ة واألخ�������رى لالحتماء‬ ‫باخليام والسيارات حتى متر هذه‬ ‫الكارثة الطبيعية التي كلفت البعض‬ ‫أرواحهم وكلفت البعض اآلخر ضياع‬ ‫منازلهم وك��ل أغ��راض��ه��م‪ .‬وسأعود‬ ‫قريبا إلى املغرب بحثا عن اطمئنان‬ ‫نفسي وهربا من زلزال قد يأتي في‬ ‫أية حلظة على األخضر واليابس»‪.‬‬ ‫أضرار جسيمة‬ ‫ق���ال رئ��ي��س ال�����وزراء اإليطالي‬ ‫م��اري��و م��ون��ت��ي‪« :‬أري����د أن أطمئن‬ ‫اجلميع بأن الدولة ستفعل ما يجب‬ ‫عليها فعله وك��ل ما ميكن فعله في‬ ‫أس��رع وق��ت ممكن‪ ،‬لضمان العودة‬ ‫إل���ى ال��وض��ع الطبيعي ف��ي منطقة‬ ‫م��ن��ت��ج��ة وم��ه��م��ة ل��ل��غ��اي��ة بالنسبة‬ ‫إليطاليا»‪ .‬وطالبت احلكومة بإعالن‬ ‫ح���ال ال��ك��ارث��ة ال��ط��ب��ي��ع��ي��ة ف���ي تلك‬ ‫املنطقة ورص���دت ‪ 50‬مليون يورو‬ ‫م��ن أج��ل أول��ى عمليات اإلغ��اث��ة في‬ ‫ت��ل��ك امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬ف��ق��د حل��ق��ت أض���رار‬ ‫كبيرة بـ‪ 200‬مؤسسة في املنطقة‪،‬‬ ‫ووجد ألفا موظف على األقل أنفسهم‬ ‫عاطلني عن العمل‪.‬‬ ‫ي���ت���ط���ل���ب األم�������ر ب������ذل جهود‬ ‫مضاعفة‪ ،‬خاصة بعد األزمة املادية‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��رف��ه��ا ال��ب��ل��د‪ ،‬ف��ق��د عرض‬ ‫الزلزال االقتصاد اإليطالي ألضرار‬ ‫كبيرة‪ ،‬وقدر البعض ال��ض��رر الذي‬ ‫سيلحق ب��ال��زراع��ة ف��ي واح����دة من‬ ‫أكثر املناطق خصوبة في إيطاليا‪،‬‬ ‫بأزيد من ‪ 200‬مليون يورو‪ .‬دون أن‬ ‫ننسى اخلسائر في األرواح‪ ،‬إذ فقد‬ ‫‪ 16‬شخصا حياتهم وحتولت بنايات‬ ‫كثيرة إلى أنقاض‪ .‬واعتبر الزلزال‬ ‫الذي ضرب منطقة إمييليا رومانيا‬ ‫األق�����وى‪ ،‬ف��ق��د ك���ان ح��ج��م اخلسائر‬ ‫كبيرا‪ ،‬بعد زل��زال سنة ‪ 2009‬الذي‬ ‫أحدث دمارا جزئيا في مدينة الكويال‬ ‫وق���ت���ل ن��ح��و ‪ 300‬ش��خ��ص وش���رد‬ ‫اآلالف‪ ‬وتعرضت عدة مبان تاريخية‬ ‫ألضرار كثيرة‪..‬‬ ‫مغربيان من بين ضحايا الزلزال‬ ‫ل��ق��ي ال���ش���اب امل���غ���رب���ي ط���ارق‬ ‫ن��ع��وش ال��ب��ال��غ م��ن العمر ‪ 29‬سنة‬ ‫ح��ت��ف��ه ف���ي ال����زل����زال ال�����ذي ضرب‬ ‫إيطاليا‪ ،‬وكان الشاب املغربي الهالك‬ ‫يعيش مع عائلته املقيمة بإيطاليا‬ ‫مند تسعينيات القرن املاضي ببلدة‬ ‫ب��ون��ت��ي رودون�����ي ب��إق��ل��ي��م فيراري‪،‬‬ ‫وت��وف��ي ف��ي مقر عمله بعد انهيار‬ ‫مبنى شركة البوليستير التي كان‬ ‫يعمل بها‪ ،‬كما خلف ال��زل��زال وفاة‬ ‫املغربي محمد أزارك ‪ 46‬سنة الذي‬ ‫انهار عليه سقف املصنع الذي كان‬ ‫يشتغل ب��ه ف��ي س��ان فيليتشي ديل‬ ‫بانارو‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1806 :‬الجمعة ‪2012/07/13‬‬

‫نقابات تعلق احتجاجها ضد وزارة التعليم‬ ‫ق ّررت بعض اإلطارات النقابية باألقاليم اجلنوبية تعليق كافة األشكال النضالية التي ّ‬ ‫سطرتها‬ ‫ضد وزارة التربية الوطنية على خلفية توقيف مدير األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‪ ،‬محمد‬ ‫لعوينة‪ ،‬وذلك عقب اجتماع هذه الهيئات بوزير التعليم‪ ،‬محمد الوفا‪ ،‬على هامش انعقاد املجلس‬ ‫اإلداري لألكادميية املذكورة مبدينة كلميم‪.‬‬ ‫وحسب البيان الصادر باسم تنسيقية الشغيلة التعليمية بجهات الصحراء الثالث فإن وزير‬ ‫التعليم أق ّر بأن املدير الذي مت توقيفه ال يزال مديرا لألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين بكلميم‬ ‫السمارة‪ ،‬وأضاف‪ ،‬حسب البيان ذاته‪ ،‬أن املدير احلالي مكلف بشكل مؤقت‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الراشيدية‬

‫سكان بودنيب يطالبون بإنصافهم‬ ‫سحر أوميمون (صحافية متدربة)‬

‫أفصح سكان جماعة امدغرة واخلنك وأوفوس‬ ‫بودنيب وسكان الرشيدية عن الظلم وانتهاك للحقوق‬ ‫الذي يعانون منه‪ .‬ففي رسالة تقدم بها سكان اجلماعة‬ ‫ضد أحد القياد‪ ،‬والتي توصلت «املساء» بنسخة منها‬ ‫فصلوا مجموع املشاكل واالنتهاكات املمارسة في‬ ‫حقهم‪ ،‬حيث يقولون إنهم حرموا من االنتفاع مبياه‬ ‫السقي وذلك بتنسيق مع املكتب اجلهوي لاستثمار‬ ‫الفاحي وجلنة املاء من أجل حجب املاء عنهم ومنعهم‬ ‫من السقي‪ ،‬مع العلم‪ ،‬تقول الرسالة‪ ،‬أن السكان كانوا‬ ‫يستفيدون من مياه السقي بإذن من السلطات احمللية‬ ‫واجلهات املعنية باملدار السقوي للخنك وتافيالت‬ ‫منذ أكثر من ‪ 39‬سنة‪.‬‬ ‫وت���ؤك���د اجل���ه���ات امل��ش��ت��ك��ي��ة أن م���ا ي���ق���وم به‬ ‫القائد املشتكى ب��ه من انتهاكات للحقوق وجتاوز‬ ‫للصاحيات و االختصاصات جتاوز احلد املسموح‬ ‫به‪ ،‬ذلك أنه مينع الرزق على السكان و مينع احلياة‬ ‫على املزروعات خصوصا أشجار الزيتون التي تعتبر‬ ‫احملرك األساسي لاقتصاد في جهة تافيالت‪ .‬و يضيف‬ ‫املشتكون أن «اخلروقات» التي متارس جتاوزت حدها‬ ‫من قبل أحد املوظفني اجلماعيني والذي يقولون يعطي‬ ‫ترخيصات بالبناء فوق األراضي السالية ويحرض‬ ‫فئة من املواطنني من أجل التظاهر أمام مقر العمالة‬ ‫واحتال األماكن العمومية‪.‬‬ ‫وتتقدم اجلهات املتضررة في الرسالة مبجموعة‬ ‫من املطالب التي تقضي بتعيني جلان حتقيق للتحري‪،‬‬ ‫والتحقيق ف��ي ملف االنتهاكات املمارسة م��ن طرف‬ ‫املشتكى بهم في الرشيدية‪.‬‬

‫الرباط‬

‫مشروع قانون لتدبير النفايات‬ ‫املساء‬ ‫ص��ادق��ت جلنة ال��داخ��ل��ي��ة واجل��ه��ات واجلماعات‬ ‫احمللية مبجلس املستشارين‪ ،‬يوم الثاثاء املنصرم على‬ ‫مشروع قانون رقم ‪ 23.12‬يغير مبوجبه القانون رقم‬ ‫‪ 28.00‬املتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها‪.‬‬ ‫ويهدف هذا املشروع‪ ،‬بحسب املسؤولني عنه إلى‬ ‫إدخال تعديل يخص أحكام املادة ‪ 42‬التي تنص على‬ ‫منع استيراد النفايات اخلطيرة‪ ،‬إذ سيتم إدخال عدد‬ ‫م��ن االس��ت��ث��ن��اءات ترتبط ب��األس��اس مبنح الترخيص‬ ‫بهذا الشأن بالنسبة للمستثمرين باملناطق الصناعية‬ ‫احل��رة‪ .‬وينص التعديل اجلديد أيضا على أن��ه ميكن‬ ‫لإلدارة املختصة الترخيص باستيراد النفايات اخلطرة‬ ‫الناجتة عن أنشطة مناطق التصدير احل��رة احملدثة‬ ‫طبقا للقانون رقم ‪ ،19.94‬وأن هذا الترخيص ال يسلم‬ ‫إال مرة واح��دة عن كل عملية استيراد وعن كل صنف‬ ‫من أصناف النفايات اخل��ط��رة‪ ،‬وحت��دد م��دة صاحية‬ ‫ترخيص االستيراد املذكور في شهرين ابتداء من تاريخ‬ ‫تسلميه‪ ،‬ويعتبر باطا إذا لم تنجز عملية االستيراد‬ ‫داخل األجل‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫إحباط محاوالت للهجرة السرية نحو سبتة ومليلية‬ ‫مت��ك��ن��ت ال���ق���وات ال��ع��م��وم��ي��ة خ���ال األسابيع‬ ‫امل��اض��ي��ة م��ن إح��ب��اط ع���دة م��ح��اوالت للهجرة‬ ‫غير الشرعية ف��ي اجت��اه الثغرين احملتلني سبتة‬ ‫ومليلية‪ .‬وأف��اد ب��اغ ل���وزارة الداخلية‪ ،‬ص��در يوم‬ ‫الثاثاء املاضي أن مجموعة تضم نحو مائة مهاجر‬ ‫غير ش��رع��ي أق��دم��ت على م��ح��اول��ة للتسلل بالقوة‬ ‫على مستوى سياج األساك مبليلية في مكان تابع‬ ‫جلماعة بني أنصار‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه احملاوالت‬ ‫تتميز ب��أس��ل��وب ي��ق��وم على أس���اس م���رور عشرات‬ ‫األف��راد بالقوة‪ .‬وأك��د الباغ أن ال��ق��وات العمومية‬ ‫واجهت بصرامة ه��ذا الهجوم اجلماعي والعنيف‬ ‫ومت��ك��ن��ت م��ن إح��ب��اط ه���ذه احمل���اول���ة ل��ل��ه��ج��رة غير‬ ‫الشرعية‪ .‬وخال هذه العملية أقدم هؤالء املهاجرون‬ ‫غير الشرعيني على إلقاء احلجارة‪ ،‬مما تسبب في‬ ‫جرح عدة عناصر من القوات العمومية التي تدخلت‪،‬‬ ‫ومن بينها عنصر تابع للقوات املسلحة امللكية توفي‬ ‫متأثرا بجروحه أثناء نقله إلى مستشفى احلساني‬ ‫ب��ال��ن��اظ��ور‪ .‬ومت إل��ق��اء القبض على ستة وعشرين‬ ‫مهاجرا غير ش��رع��ي‪ ،‬كما مت فتح حتقيق م��ن قبل‬ ‫الدرك امللكي حتت إشراف النيابة العامة‪.‬‬

‫جمعية ضحايا األخطاء الطبية بزايو‬

‫ال�ت��أم جمع أف��راد أس��ر ضحايا األخ�ط��اء الطبية‬ ‫باجلهة الشرقية‪ ،‬صباح األح��د املاضي‪ ،‬مبدينة‬ ‫زايو‪ ،‬أسفر عن تأسيس فرع للجمعية باجلهة الشرقية‬ ‫مقره مدينة زاي��و بإقليم الناظور‪ ،‬حتت إش��راف محمد‬ ‫حمضي‪ ،‬رئ�ي��س اجلمعية املغربية لضحايا األخطاء‬ ‫الطبية على املستوى الوطني‪ ،‬وزهور يونس عن املكتب‬ ‫التنفيذي الوطني لنفس اجلمعية‪.‬‬ ‫وبعد كلمات ترحيبية وتقدميية للجمعية األم‪ ،‬ذكرت‬ ‫مب�ب��ادئ�ه��ا وأس�س�ه��ا وأه��داف �ه��ا وال �ت �ص��ورات اجلديدة‬ ‫التي تتبناها‪ ،‬من ط��رف كل من رئيس اجلمعية وعبد‬ ‫املومن العموري رئيس اللجنة التحضيرية‪ ،‬واالستماع‬ ‫لشهادات حية لبعض الضحايا تلتها ق��راءة للقانون‬ ‫األس��اس��ي قصد اإلط ��اع‪ ،‬مت��ت تزكية أع�ض��اء اللجنة‬ ‫التحضيرية وتطعيمهم بأعضاء آخرين‪ ،‬حيث أسندت‬ ‫رئاسة مكتب فرع اجلهة الشرقية لعبد املومن العموري‪،‬‬ ‫ومحمد كمراني نائب أول له وليلى مومني نائب ثانية‪،‬‬ ‫فيما تقلد مهام الكتابة العامة مصطفى منصور ونائبه‬ ‫سالم مقران‪ ،‬كما أسندت مسؤولية أمني مال اجلمعية‬ ‫لرشيد تويير ونائبه محمد زرابي‪ ،‬وعبد الرحمان ماحا‬ ‫ومراد بشيري مستشاران ‪.‬‬

‫استدعت ناشطا حقوقيا للتحقيق معه‬

‫سلطات القنيطرة متنع مسيرة احتجاجية لقاطني دور الصفيح‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫منعت السلطات مبدينة‬ ‫القنيطرة مسيرة احتجاجية‬ ‫دعت إليها منظمة حقوقية‪،‬‬ ‫ل���ل���ت���ن���دي���د ب�����اخل�����روق�����ات‬ ‫وال��ت��ج��اوزات ال��ت��ي يعرفها‬ ‫ملف برنامج القنيطرة بدون‬ ‫صفيح‪ ،‬واملطالبة بحل عاجل‬ ‫مل��ش��اك��ل ال��ب��ن��اء العشوائي‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫وك�����ش�����ف�����ت م�����ص�����ادر‬ ‫موثوقة‪ ،‬أن س��ام عربوني‪،‬‬ ‫باشا القنيطرة‪ ،‬وج��ه منعا‬ ‫كتابيا إلى الرابطة املغربية‬ ‫للمواطنة وح��ق��وق اإلنسان‬ ‫ي��ف��س��ر ف��ي��ه��ا ح��ي��ث��ي��ات هذا‬ ‫املنع‪ ،‬وقال إن املسيرة التي‬ ‫يعتزم احلقوقيون تنظيمها‬ ‫بالشارع العام‪ ،‬انطاقا من‬ ‫قصر البلدية في اجتاه مبنى‬ ‫والية اجلهة‪ ،‬غير مرخص لها‬ ‫وغير مصرح بها‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن املسيرة املذكورة ممنوعة‬ ‫شكا ومضمونا‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���رت السلطات‪،‬‬ ‫وف��ق امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬أن أي‬ ‫خروج للشارع العام للتظاهر‬ ‫دون االل��ت��زام بالقانون يعد‬ ‫خ��رق��ا وت��ت��رت��ب عليه اآلثار‬ ‫القانونية‪ ،‬وأف��ادت املصادر‬ ‫نفسها أن القوات العمومية‪،‬‬ ‫سبق لها مؤخرا‪ ،‬أن منعت‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م وق���ف���ة احتجاجية‬ ‫بالقوة‪ ،‬وهو ما خلف إصابة‬

‫األمن يحاصر وقفة احتجاجية سابقة لقاطني دور الصفيح بالقنيطرة‬

‫متظاهرين‪ ،‬بينهما ام���رأة‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى معلومات‬ ‫م����ؤك����دة‪ ،‬ف���إن���ه ت���زام���ن���ا مع‬ ‫ه��ذا امل��ن��ع‪ ،‬وجهت املصلحة‬ ‫الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬صباح أول أمس‪،‬‬ ‫استدعاء مكتوبا إلى ادريس‬ ‫ال��س��دراوي‪ ،‬رئيس الرابطة‬ ‫املغربية للمواطنة وحقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬دون أن تكشف له‬ ‫عن أية تفاصيل حول أسباب‬ ‫هذه الدعوة‪.‬‬ ‫ورجح السدراوي‪ ،‬عضو‬ ‫هيئة احل���وار الوطني حول‬ ‫إص����اح م��ن��ظ��وم��ة العدالة‪،‬‬ ‫فرضية استدعائه للتحقيق‬

‫ألس���ب���اب م��رت��ب��ط��ة بالوقفة‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ة ال��ت��ي أطرتها‬ ‫املنظمة احلقوقية أمام مبنى‬ ‫مؤسسة العمران للمطالبة‬ ‫بالتعجيل بحل ملف قاطني‬ ‫دور الصفيح ب���دوار «أوالد‬ ‫ام��ب��ارك»‪ ،‬وإعانها الدخول‬ ‫في أشكال نضالية تصعيدية‬ ‫تتزامن مع االستعدادات التي‬ ‫تباشرها السلطات حتضيرا‬ ‫لزيارة ملكية مرتقبة لعاصمة‬ ‫الغرب‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���رت الناشط‬ ‫احلقوقي ه��ذا القرار خطوة‬ ‫أخ��رى تهدف إل��ى التضييق‬ ‫على املناضلني وعلى مواقفهم‬

‫(خاص)‬

‫وم����ب����ادرات����ه����م النضالية‬ ‫السلمية‪ ،‬والضغط عليهم من‬ ‫أجل رفع يدهم عن مجموعة‬ ‫م��ن امللفات ال��ت��ي يشتغلون‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ب���ع���دد م����ن مناطق‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬باخلصوص‪،‬‬ ‫ت���ض���ي���ف امل������ص������ادر‪ ،‬ملف‬ ‫السكن ال��ع��ش��وائ��ي مبنطقة‬ ‫«أوالد امبارك» ال��ذي تشوبه‬ ‫«اخ����ت����االت» ف��ظ��ي��ع��ة طالب‬ ‫بفتح حتقيق عاجل بشأنها‪.‬‬ ‫وكشفت ذات املصادر‪،‬‬ ‫أن تنامي وتيرة احتجاجات‬ ‫سكان دور الصفيح‪ ،‬وخروج‬ ‫امل���واط���ن���ني ف���ي مظاهرات‬ ‫ص��اخ��ب��ة ت���ك���اد ت���ك���ون شبه‬

‫ي��وم��ي��ة للمطالبة ببقعهم‪،‬‬ ‫أغضب كثيرا اجلهات األمنية‬ ‫واإلداري�����ة ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬وأجبر‬ ‫كبار املسؤولني باملدينة على‬ ‫تغيير خطط مواجهتهم لهذا‬ ‫احل��راك الشعبي ال��ذي يزداد‬ ‫قوة وتنظيما‪ ،‬وهو ما أرعب‪،‬‬ ‫في نظرها‪ ،‬األطراف التي لها‬ ‫مصلحة في تأبيد واقع القهر‬ ‫واالس���ت���غ���ال‪ ،‬وال���ت���ي ظلت‬ ‫لسنني ع��دي��دة تستفيد من‬ ‫اإلث��راء غير املشروع نتيجة‬ ‫هذا الوضع الفاسد‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيرها‪.‬‬ ‫وأعرب املكتب التنفيذي‬ ‫للرابطة املغربية للمواطنة‬ ‫وح��ق��وق اإلن��س��ان‪ ،‬ف��ي باغ‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬عن إدانته الشديدة ألية‬ ‫م��ح��اول��ة ل��ل��م��س��اس برئيس‬ ‫الرابطة وفبركة ملفات من أجل‬ ‫إخراس األصوات احلرة التي‬ ‫تفضح ال��ف��س��اد واملفسدين‬ ‫وطنيا ودول��ي��ا بعدما أفشل‬ ‫ال��ق��ض��اء امل��غ��رب��ي ف���ي وقت‬ ‫س���اب���ق ال��س��ي��ن��اري��و األول‬ ‫«السيئ اإلخراج» الذي فبركته‬ ‫بعض اجل��ه��ات ف��ي محاولة‬ ‫منها للزج بنشطاء الرابطة‪،‬‬ ‫بينهم إدري����س السدراوي‪،‬‬ ‫ف��ي غ��ي��اه��ب ال��س��ج��ون‪ ،‬قبل‬ ‫أن تنطق العدالة بأحكامها‬ ‫بالبراءة‪ ،‬بعد أربعني يوما من‬ ‫االعتقال الذي وصفه باجلائر‬ ‫وامل��م��ارس��ات املهينة داخل‬ ‫السجن احمللي بالقنيطرة‪.‬‬

‫جمعويون يستنكرون تهريب احلبوب املدعمة من طرف مستشار جماعي‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫على إثر إحباط عناصر من الدرك امللكي إلميوزار‬ ‫مرموشة بإقليم بوملان‪ ،‬ليلة السبت ‪ 07‬يوليوز ‪،2012‬‬ ‫لعملية تهريب كمية كبيرة من احلبوب املدعمة من‬ ‫طرف الدولة على منت شاحنة ذات الترقيم ‪60‬أ‪6867‬‬ ‫قادمة من تامجيلت جماعة بركني إقليم كرسيف‪،‬‬ ‫عقدت جمعية أدرار للتنمية االجتماعية اجتماعا‬ ‫طارئا لتدارس مابسات هذه القضية التي تنضاف‬ ‫إلى مجموعة من ملفات الفساد التي تعرفها املنطقة‪،‬‬ ‫أهمها عملية تهريب خشب األرز في سيارة اإلسعاف‬ ‫سنة ‪ ،2011‬فضا ع��ن االس��ت��ن��زاف البشع الذي‬

‫تتعرض له غابات األرز بتامجيلت‪.‬‬ ‫وأصدرت جمعية أدرار للتنمية االجتماعية بيانا‬ ‫استنكاريا شديد اللهجة ضد ما وصفته بالسلوك‬ ‫غير احل��ض��اري وال��ام��س��ؤول‪ ،‬خصوصا حينما‬ ‫يتعلق األمر مبسؤول جماعي متهم رئيسي في هذا‬ ‫امللف‪ .‬وأشار البيان إلى أن تهريب هذه احلبوب‬ ‫التي تدعم بها الدولة الفاحني والكسابة باملنطقة‬ ‫بعد إفراغها من األكياس األصلية في أكياس جديدة‬ ‫لتمويه أي ماحظ لذلك‪ ،‬لدليل على الامسؤولية‬ ‫التي يتحلى بها املتهم في محاولة منه لتهريب‬ ‫الدعم املوجه للفقراء بتامجيلت إلى متحضيت إقليم‬ ‫إيفران حيث يتوفر على قطعان من الغنم‪ ،‬في الوقت‬

‫الذي عاش فيه الكسابة باملنطقة املرارة خال شهر‬ ‫أبريل املاضي حني تساقطت الثلوج بشكل كثيف‬ ‫والتي خلفت خسائر كبيرة في صفوف املواشي‬ ‫(الغنم واملاعز) في غياب امل��واد العلفية (احلبوب‬ ‫والتنب ‪.)...‬‬ ‫والتمست جمعية أدرار للتنمية االجتماعية من‬ ‫اجلهات املسؤولة وكل القوى احلية فتح حتقيق‬ ‫جاد ومسؤول حول مابسات هذا احلادث وتشديد‬ ‫العقوبات على املتورطني (املستشار اجلماعي املتهم‬ ‫وشقيقه ال��ذي اعتقل رفقة سائق الشاحنة) كما‬ ‫أشادت بدور السلطات اإلقليمية لكرسيف التي ما‬ ‫فتئت تعمل حملاربة الفساد بجماعة بركني‪.‬‬

‫الوكالة التمست إخراجها من النزاع والمحكمة تناصر ودادية السكان‬

‫نزاع بني مستثمرين يقود وكالة حوض سبو واملجلس اجلماعي إلى القضاء‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫وضعت وكالة احل��وض املائي‬ ‫لسبو حدا ل�«استغال» اسمها في‬ ‫م��ل��ف ن����زاع ب��ني ط��رف��ني‪ ،‬أحدهما‬ ‫منعش ع��ق��اري م��ع��روف باملدينة‪،‬‬ ‫واآلخ���ر يرغب ف��ي إح���داث مدرسة‬ ‫خ��ص��وص��ي��ة ب��ال��ق��رب م���ن جتزئة‬ ‫سكنية مبدينة ف��اس‪ ،‬وذل��ك عندما‬ ‫ت��ق��دم��ت ع��ب��ر م��ح��ام��ي��ه��ا مبذكرة‬ ‫تلتمس إخراجها م��ن ه��ذا النزاع‬ ‫الذي نشب في حي لا سكينة‪ ،‬وهو‬ ‫من األحياء الراقية باملدينة‪.‬‬ ‫وك��ان صاحب مشروع مدرسة‬ ‫خصوصية‪ ،‬قد حاول إدراج الوكالة‬ ‫في هذا امللف عبر اإلش��ارة إلى أن‬ ‫شركة عقارية قد حاولت أن تضم‬ ‫مساحة ك��ان��ت مخصصة لساقية‬ ‫عمومية‪ .‬وتشير الوثائق الرسمية‬

‫للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية‬ ‫إلى أن الساقية العمومية التي يتم‬ ‫احل���دي���ث ع��ن��ه��ا ق���د مت التشطيب‬ ‫عليها منذ تاريخ ‪ 6‬أكتوبر ‪1989‬‬ ‫بطلب م��ن مدير ال��وك��ال��ة املستقلة‬ ‫لتوزيع امل��اء وال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬صاحبة‬ ‫العقار‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» مسرح النزاع‪.‬‬ ‫وتبني وجود مساحة فاصلة بعرض‬ ‫‪ 4‬أمتار بني أرض الشركة العقارية‬ ‫وج����دار ال��ف��ي��ات امل��ب��ن��ي��ة بتجزئة‬ ‫لاسكينة‪.‬‬ ‫وي����ع����ود أص�����ل امل���ش���ك���ل إل���ى‬ ‫س��ن��ة ‪ .2008‬ف��ق��د ق���ام املستثمر‬ ‫باقتناء القطعة ‪ 396‬بتجزئة لا‬ ‫سكينة إلنشاء مدرسة عليا لعلوم‬ ‫اإلعاميات‪ .‬وك��ان صاحب القطعة‬ ‫األصلي قد تقدم بطلب بناء مدرسة‬ ‫بنفس القطعة ومت رف��ض الطلب‬ ‫بسبب معارضة السكان‪.‬‬

‫وسلمت لهذا املستثمر رخصة‬ ‫بواجهة إضافية على أرض الشركة‬ ‫العقارية ب��ن��اء على م��ش��روع قرار‬ ‫تصفيف دون م��س��ط��رة املصادقة‬ ‫والنشر باجلريدة الرسمية طبقا‬ ‫للقانون املتعلق بالتعمير‪ .‬وقامت‬ ‫ودادية حي لا سكينة برفع دعوى‬ ‫قضائية باحملكمة اإلداري���ة بفاس‬ ‫للمطالبة بإلغاء الرخصة املسلمة‬ ‫ل��ه��ذا املستثمر‪ .‬وحكمت احملكمة‬ ‫برفض الطلب لصاحله‪.‬‬ ‫وبعدما علمت الشركة العقارية‬ ‫ب���اع���ت���زام ص��اح��ب امل���ش���روع فتح‬ ‫واج��ه��ة ثانية على أرض الشركة‬ ‫ت��ق��دم��ت ب��ش��ك��اي��ة ل���وال���ي اجلهة‬ ‫ورئ���ي���س ج��م��اع��ة ف�����اس‪ .‬ورفعت‬ ‫دعوى باحملكمة اإلداري��ة للمطالبة‬ ‫بإلغاء رخصة بناء املدرسة وحكمت‬ ‫احملكمة باإللغاء‪.‬‬ ‫وف������ي ن���ف���س ال�����وق�����ت قامت‬

‫اجلماعة احلضرية ببدء إجراءات‬ ‫امل����ص����ادق����ة ع���ل���ى م����ش����روع ق����رار‬ ‫التصفيف ح��ت��ى يصبح قانونيا‬ ‫إال أن���ه ووج���ه مب��ع��ارض��ة م��ن قبل‬ ‫ال��س��ك��ان امل���ج���اوري���ن مم���ا اضطر‬ ‫معه املجلس اجلماعي إلى إلغائه‬ ‫باإلجماع في دورة أكتوبر ‪.2010‬‬ ‫وع��م��د رئ��ي��س امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫إلى إلغاء الرخصة املتعلقة ببناء‬ ‫املدرسة‪.‬‬ ‫وأك���دت احملكمة اإلداري����ة عدم‬ ‫احترام الرخصة لقانون التعمير‪،‬‬ ‫وحكمت بإلغائها‪ .‬وقامت ودادية‬ ‫السكان باستئناف احلكم الصادر‬ ‫ع��ن احملكمة االب��ت��دائ��ي��ة‪ ،‬وتدخلت‬ ‫الشركة العقارية إرادي���ا ف��ي هذه‬ ‫ال��دع��وى‪ ،‬وق��رر احلكم الصادر عن‬ ‫احمل��ك��م��ة اإلداري�����ة ب��ال��رب��اط إلغاء‬ ‫ال��رخ��ص��ة‪ ،‬وح��ك��م ل��ص��ال��ح ودادي���ة‬ ‫السكان والشركة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫البيضاء‬

‫الكالب الضالة تقلق راحة سكان «الزوبير»‬ ‫املساء‬

‫تتواصل ظاهرة انتشار ظاهرة الكاب الضالة‬ ‫في منطقة «الزوبير» بحي األلفة مبدينة الدارالبيضاء‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬حيث أصبحت هذه الظاهرة تثير الكثير‬ ‫من املشاكل بالنسبة إلى مجموعة من املواطنني‪ ،‬الذين‬ ‫يؤكدون أنهم أصبحوا ال يطيقون وجود هذه الكاب‬ ‫بينهم‪ ،‬ألنها تشكل خطرا على املارة واألطفال‪.‬‬ ‫وقال بعض املواطنني إن «الكاب الضالة أصبحت‬ ‫تفرض حالة حصار على األح��ي��اء بهذه املنطقة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي لم تتحرك مصالح مقاطعة احلي احلسني‬ ‫إليجاد حل لهذه الظاهرة»‪ ،‬ويؤكد أحد املستشارين أن‬ ‫«قلة الوسائل واإلمكانات املادية للمقاطعة هو الذي‬ ‫يساهم في انتشار هذه الظاهرة‪ ،‬خاصة أن هذا احلي‬ ‫مجاور لبعض «الدور» التي ما زال أصحابها يعتمدون‬ ‫بشكل كبير على تربية الكاب»‪ .‬وتقتات الكاب بشكل‬ ‫كبير من رك��ام النفايات التي تكون بجانب حاويات‬ ‫األزبال‪ ،‬خاصة في األوقات التي يقرر فيها عمال شركة‬ ‫النظافة املكلفة بجمع النفايات بهذه املنطقة خوض‬ ‫إض��راب عن العمل‪ ،‬وتقول إح��دى السيدات «الب��د من‬ ‫اتخاذ التدابير املستعجلة من قبل السلطات لوضع حد‬ ‫النتشار ظاهرة الكاب‪ ،‬فنحن نسكن مبنطقة حضرية‬ ‫وليست قروية وهذا أمر غير معقول»‪.‬‬

‫القنيطرة‬

‫أطباء األسنان يطالبون بالتغطية الصحية‬ ‫صفاء أبوعائشة (صحافية متدربة)‬

‫ط��ال��ب أط��ب��اء األس��ن��ان بالقطاع احل��ر باملغرب‬ ‫ب�����إدراج ج��م��ي��ع ع��اج��ات ال��ف��م واألس���ن���ان ف��ي سلة‬ ‫العاجات املعوض عنها من طرف الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االجتماعي لصاحلهم‪ ،‬وذلك خال اجتماع‬ ‫للفيدرالية الوطنية لنقابات أطباء األسنان بالقطاع‬ ‫احلر باملغرب في فاحت يوليوز اجلاري بالقنيطرة من‬ ‫أجل تقييم الوضعية التي يعرفها قطاع طب األسنان‬ ‫في مختلف املجاالت‪.‬‬ ‫وفي باغ توصلت «املساء» بنسخة منه تطرقت‬ ‫الفيدرالية ب��األس��اس إل��ى ملف التغطية الصحية‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة ع��ل��ى ض����رورة ال��ت��زام جميع األط����راف بكل‬ ‫بنود مدونة التغطية الصحية األساسية وباالتفاقية‬ ‫الوطنية‪ .‬وفي السياق نفسه اعتبرت أن «التغطية‬ ‫الصحية واالجتماعية ألطباء األسنان من احلقوق‬ ‫األساسية التي تضمنها كل املواثيق الدولية ويقرها‬ ‫الدستور املغربي» كما تؤكد تشبثها بهذا احلق في‬ ‫إط��ار املقترح ال��ذي تقدم به االحت��اد الوطني للمهن‬ ‫احل��رة‪ .‬كما أدرج��ت خال اجتماعها ملف املمارسة‬ ‫«غير املشروعة» لطب األسنان نظرا لتضرر املواطن‬ ‫على املستوى الصحي جراء هذه املمارسات‪ ،‬مستنكرة‬ ‫تفشي هذه الظاهرة «املشينة» ملهنة طب األسنان‪.‬‬ ‫وث��م��ن��ت ال��ف��ي��درال��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ن��ق��اب��ات أطباء‬ ‫األسنان بالقطاع احلر مبادرة وزارة الصحة بإشراك‬ ‫الفدرالية إلى جانب هيئة أطباء األسنان الوطنية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم سعيد املنتصر‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ M26 2294‬والساكن بحي املنار زنقة احل��ودات رقم‬ ‫‪ 14‬اجلديدة‪ ،‬نيابة عن أخيه املنتصر حميد‪ ،‬بشكاية إلى وزير‬ ‫العدل بخصوص حتويل امللف اجلنائي عدد ‪12/3101/202‬‬ ‫إلى ابتدائي ويقول املشتكي إن أخاه تعرض لضرر جراء تعرضه‬ ‫العتداء حاد من طرف عصابة متكونة من ستة أشخاص عندما‬ ‫كان يرعى ماشيته بدوار الكراربة أوالد غامن باجلديدة‪ ،‬حيث‬ ‫تفاجأ باملشتكى بهم الذين كانوا على منت سيارة األجرة ينزلون‬ ‫من السيارة ويهاجمونه بالضرب بواسطة عصى وقطع حديدية‬ ‫على مستوى الرأس األمر الذي جعله يسقط مغمى عليه‪ ،‬ولم‬ ‫يستعد وعيه إال وهو في املستشفى‪ .‬وقد تقدم املتضرر برفقة‬ ‫أخيه بشكاية لدى محكمة االستئناف باجلديدة ملا حتتويه هذه‬ ‫القضية من ض��رب وج��رح وسرقة بواسطة الساح األبيض‪،‬‬ ‫بحيث أصيب بعاهة مستدمية على مستوى أذنيه كما جاء في‬ ‫الشواهد الطبية‪ .‬وق��د تفاجأ املشتكي بتحويل الشكاية إلى‬ ‫احملكمة االبتدائية باجلديدة‪ ،‬لهذا يطالب املشتكي بالتدخل‬ ‫العاجل للبحث في املوضوع ومعرفة األسباب التي دعت إلى‬ ‫حتويل امللف من االستئنافية إلى احملكمة االبتدائية باجلديدة‬ ‫بالرغم من تصنيف امللف في باب اجلنايات‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية الدار البيضاء‬ ‫يتقدم عبد املجيد ال��ن��واص��ري‪ ،‬احل��ام��ل لبطاقة‬ ‫التعريف رقم ‪ BE418391‬بشكاية إلى وكيل امللك‬ ‫لدى احملكمة االبتدائية في الدار البيضاء نيابة عن باقي‬ ‫ورثة النواصري العياشي‪ ،‬مبقتضى وكالتني مصادق‬ ‫عليهما‪ ،‬القاطنني بدرب الفقراء زنقة ‪ 26‬الرقم ‪ 7‬عمالة‬ ‫مقاطعات الفداء مرس السلطان‪ ،‬وجاء في الشكاية أنهم‬ ‫يرثون بقعتني تبلغ مساحة األولى ‪ 10‬متر مربع والثانية‬ ‫‪ 200‬متر مربع من العقار الكائن بليساسفة وأنهم عند‬ ‫تفقدهم للبقعتني قصد تقسيم التركة تفاجؤوا بأنه مت‬ ‫تأسيس رسم عقاري لهما بناء على رسم أدلى به املشتكى‬ ‫به مرفق بشهادة حيازة قانونية‪ ،‬وحيث إنه بناء على‬ ‫رسم امللكية الذي يقولون إنه «مزور» اعتبر املشتكون أن‬ ‫هذه األفعال اإلجرامية تشكل جناية التزوير في محرر‬ ‫رسمي مع الترامي على ملك الغير وحيازته دون سند‬ ‫مشروع أضرت بهم كورثة‪ ،‬لهذا يطالبون بإنصافهم من‬ ‫الضرر الذي حلقهم ويطالبون بفتح حتقيق وبحث في‬ ‫املوضوع من طرف الضابطة القضائية‪.‬‬

‫إلى رئيس املقاطعة احلضرية لعني السبع‬ ‫وج ��ه م�ج�م��وع��ة م��ن م �س �ت �ش��اري م�ق��اط�ع��ة ع��ني السبع‬ ‫استفسارا إلى رئيس املقاطعة احلضرية لعني السبع حول‬ ‫احلفات‪ ،‬وقد أكد املستشارون أنه أثناء مناقشة‬ ‫مآل معدات احلف‬ ‫احلساب اإلداري لسنة ‪ 2011‬ملجلس مدينة الدار البيضاء تبني‬ ‫أن املصلحة املخصصة للحفات وزع��ت ل��وازم للحفات على‬ ‫جميع املقاطعات بالدار البيضاء مبا فيها املقاطعة اجلماعية‬ ‫عني السبع فتسلمها رئيس امل��رأب البلدي نيابة عن املسؤول‬ ‫عن احلفات مبقاطعة عني السبع‪ ،‬وأوض��ح املستشارون أن‬ ‫منطقتهم تضم عدة دواوير صفيحية ساكنتها في حاجة ماسة‬ ‫للخيام أثناء الوفيات مما يجعلهم يضطرون إلى كرائها من‬ ‫مالهم اخلاص في حني أن ما تسلمه رئيس املرأب البلدي من‬ ‫ل��وازم ومعدات احلفات لسنة ‪ 2011‬لم تتوصل به املصالح‬ ‫اخلاصة داخل املقاطعة‪ ،‬وبالتالي يقول املستشارون إن ساكنة‬ ‫املنطقة قد حرمت من هذه اللوازم طوال هذه املدة متسائلني عن‬ ‫الكيفية التي مينح بها مجلس املدينة في الدار البيضاء املساعدة‬ ‫لساكنة عني السبع لتتحول إلى جهات أخرى‪.‬‬

‫تدارس أسباب حريق احملطة احلرارية بطانطان‬

‫ع��ق��د أع��ض��اء امل��ه��م��ة االس��ت��ط��اع��ي��ة املؤقتة‬ ‫اخلاصة باحملطة احل��راري��ة لتوليد الطاقة‬ ‫باجلماعة احلضرية الوطنية بإقليم طانطان‪،‬‬ ‫اجتماعا مغلقا مبجلس ال��ن��واب ي��وم الثاثاء‬ ‫املاضي‪ .‬وبحث أعضاء هذه املهمة االستطاعية‬ ‫ف��ي أس��ب��اب ان����دالع ح��ري��ق‪ ،‬ب��احمل��ط��ة احلرارية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة للمكتب ال��وط��ن��ي ل��ل��ك��ه��رب��اء بجماعة‬ ‫«الوطية» الواقعة على بعد ‪ 25‬كلم جنوب مدينة‬ ‫طانطان‪ ،‬وال��ذي لم يسجل وق��وع أي خسائر في‬ ‫األرواح‪.‬‬

‫حفل تكرمي لفائدة ‪ 45‬رياضيا في احملمدية‬

‫ن �ظ �م��ت اجل �م��اع��ة احل �ض��ري��ة ل�ل�م�ح�م��دي��ة مؤخرا‬ ‫ح �ف��ل ت �ك��رمي ل �ف��ائ��دة ‪ 45‬ري��اض �ي��ا ي �ن �ت �م��ون إلى‬ ‫املدينة‪ ،‬والذين متيزوا في ع��دد من املنافسات الوطنية‬ ‫والدولية‪.‬‬ ‫وشهد هذا احلفل‪ ،‬تنظيم أنشطة ترفيهية لفائدة األطفال‪،‬‬ ‫وكذلك حملة للتوعية بأهمية احلفاظ على البيئة‪.‬‬

‫> > محمد الوفا > >‬

‫نظمت مجموعة من املوظفني باألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين بالرباط وقفة احتجاجية صباح يوم اجلمعة املنصرم أمام‬ ‫املقر املركزي بالرباط‪ ،‬الستنكار ما وصفوه في بيان للجامعة الوطنية ملوظفي التعليم التي ينتمون إليها‪ ،‬بالتضييق املمنهج‬ ‫(خاص)‬ ‫الذي متارسه إدارة األكادميية على احلريات النقابية‪ ،‬واستمرارها في رفض التواصل مع املكتب النقابي‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/07/13 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1806 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨…b¹bŽ «uM�Ð t²I³Ý U/≈Ë ¨wÐdF�« lOÐd�« bFÐ V²Jð r� WO³�uK�« WOJO�UM¹b�« W¹dE½ò WA¼b*« UNð—b� s� "U½ p�–Ë ¨wÐdF�« lOÐdK� UÎ BOBš X³²� UN½√ iF³�« bI²F¹ ô v²Š ÆåΫR³MðË «Î dO�Hð ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﺳﻌﻮﺩﻱ‬ ºº Íb¹d³�« tK�« b³Ž ºº

(3/3)

www.almassae.press.ma

WKŠd*« ÂUN�Ë U½U¼d�«Ë  U�UO��« ÆÆWOLM²�«Ë W�«bF�« »e( lÐU��« wMÞu�« d9R*« ºº**w½uLŠ— b�Uš - *w³M�« b³Ž »«dF�«uÐ√ ºº

s� dýU³*« ÂUF�« »U�²½ôUÐ UN²OŽdý Æd9R*« dOJH²�« s??J??1 ¨o????�_« «c???¼ w???�Ë »e×K� w??M??Þu??�« f??K??−??*« q??F??ł w???� q� UN� W�ÝRL� ¨W??¹u??� W½UJ� cšQ¹ W??O??ÐU??�d??�«Ë WOF¹dA²�« U??O??Šö??B??�« q??š«œ ÊU??*d??³??�« W�ÝR* d�u²ð w??²??�« ¨W¹e�d*« ‚U�½_«Ë WOÝUO��« WLE½_« W�Ëb�«  U�ÝR� 5Ð UF³Þ ‚—UH�« l� UCFÐ bFð w²�« WOÐe(« W�ÝR*«Ë WOÞ«dI1bK� WO�OÝQ²�«  U½uJ*« s� ¡UMÐË jK��« l¹“u²� wÝUOÝ ÂUEM� ÆWOŽdA�« ÈuI�« Ê«eO� ÊU� «–≈ t½S� ¨tOKŽË »e(« `�U� dOG� U׳«—Ë U¹u²�� WOJK*« X??½U??� «–≈Ë ¨U??F??� V??F??A??�«Ë WGOB�« l??� X??F??ł«d??ð b??� W¹cOHM²�« nOH�²�« ‰öš s� …b¹b'« W¹—u²Ýb�« błuð w²�« jK�K� …b¹bA�« …e�d*« s� ÊUO� Í√ ÊU???� «–≈Ë ¨p??K??*« Íb???¹ 5??Ð rJ(« W�¬ w� Z�bM� wÐeŠ Ë√ wÝUOÝ VOžd²�«Ë VO¼d²�« Ÿ«u½√ v²A� lC�¹ Èu� s�  U�UŽù«Ë “«e²Ðô«Ë jGC�«Ë s�Š√ ÊS??� ¨Íd??�??�« »e???(«  U??³??�d??� p??�– u??¼ WF½ULLK� w??ÝU??O??Ý »u??K??Ý√ v�u²¹ u???¼Ë ¨»e????(« sJLOÝ Íc????�« s� ¨WO�uJ(« WO�ËR�*« …œUO�Ë …—«œ≈ W³K� W¹u�  U�ÝR� vKŽ œUL²Žô« WŠUÝ w� s¼u�« s� tEH% ¨WKI²��Ë s¹ËU¦�« 5OFO³D�« t�uBš l� l�«b²�« 5×�UD�« ¨lL²−*«Ë W�Ëb�« q�UH� w� …d??D??O??�??�« Öu??????/ —«d???L???²???Ý« v?????�≈ W??�Ëœ ¡UM³� 5??C??¼U??M??*«Ë ¨W¹uDK��« rOI� …b�−*« ¨WOÞ«dI1b�«Ë WMÞ«u*« bIŽ vKŽ WOM³M*«Ë ¨W??¹d??(«Ë W�«bF�« W�UJ(« tÝUÝ√ wŽUL²ł«Ë wÝUOÝ ÆWO³FA�« …œUO��«Ë WOŽËdA*«Ë YŠUÐ –U²Ý√* WOÝUO��« WM−K�« ¨wMÞu�« fK−*« uCŽ**

ŸUI¹≈ j³CðË UOŠöBK� U�UD½ œb% UNHOOJð vKŽ qLFðË W¹cOHM²�« WDK��« w� U¼dB×Ð p�–Ë ¨U¹—u²ÝœË UOÝUOÝ ÆW�uJ(« WÝUzd� W�u�*«  UOŠöB�« …d??ýU??³??�Ë WDK��« W??Ý—U??2 Ê≈ nOOJ²�«Ë oDM*« «c??¼ ·ö�Ð rJ(« tðœUO�Ë »e(« nFC²Ý 5¹—u²Ýb�« ULK� Íu??D??K??�??�« –u??H??M??�« e??�«d??� ¡«“≈ W�—UH�«  «—«d??I??�« –U�ðUÐ d??�_« oKFð —UB²½ô« d�_« VKDð ULK�Ë ¨W³FB�«Ë ÂU�√ W�UJ(«Ë W�«bF�«Ë WOÞ«dI1bK� 5¹“UN²½ô« s� œU�H�«Ë cHM²�«  UOÐu� ¨fJF�UÐË ª5¹uDK��«Ë 5FHM²*«Ë —«d??I??�« q??O??F??H??ð s???� s??J??9 U??L??K??� t??½S??� dOJH²�« WOŽËdA� v??D??Ž√Ë wŽUL'« v�≈ d¦�√ »d²�«  U�ÝRLK� d¹dI²�«Ë WOŽËdA0 Áb??1 Íc??�« w³FA�« tILŽ dJH�« w??� W??¹d??Š d??¦??�√ ÊuJO� ¨W??K??�U??� ‰U¦L�Ë ÆdOŁQ²�«Ë W�d(«Ë dO³F²�«Ë —«dI�« ôu� t½QÐ dO�c²�« sJ1 ¨p�– vKŽ vKŽ —«d�ù« ÊUJ�ùUÐ ÊU� U* wŽUL'« w� ¨‰bFK� «d¹“Ë bO�d�« vHDB� 5OFð WO�u�  «—«d??� tO�  Q??ð—« Íc??�« X�u�« ÆtK¹b³ðË tC�— ‫ﺧﺎﺗﻤﺔ‬ ÊU??¼d??�« Ê≈ ‰u??I??�« s??J??1 ¨W??L??K??J??Ð lÐU��« w??M??Þu??�« d9RLK� w??ÝU??Ý_« ¨ÁbO�& sJ1 WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( ÍdOÐb²�« t�UEMÐ w�d�« w� ¨U½dE½ w� Í– dš¬ v�≈ WOÝUz— WFO³Þ Í– ÂUE½ s� UM¾ý Ê≈ ¨WO½U*dÐË WOðU�ÝR� WFO³Þ WOÝUO��« ÂuKF�« qIŠ s� …—UF²Ýô« W½UJ� wDF¹ ¨Í—u²Ýb�« Êu½UI�«Ë w� wðU�ÝR*« wŽUL'« bF³K� d³�√  UŽeM�« sŽ U{uŽ d¹dI²�«Ë dOJH²�« qLF�Ë ¨W??O??½U??B??�??A??�«Ë W??O??�U??Že??�« wI²�ð WKI²�� WOKO¦9  U�ÝR�

s� «uK²�« ò åt� …dOž ô ºº ÂöF�« rOŠd�« b³Ž ºº

·u�KO� UN�U� w??²??�« WOIOI(« W�uI*« U??0— ¨ådO²�u�ò?Ð VIK*« ¨t??¹Ë—√ Í—U??� «u�½«d� W¹d(« ∫W�uI*« ¨Íu¹eG�« —U²�� l� s�UC²K� V�½_« w¼ Ê_ ÂU𠜫bF²Ý« vKŽ wMMJ�Ë ¨t³²Jð U� XI�√ U½√ò ‰bÐ åWÐU²J�« w� dL²�ð Ê√ qł√ s� wðUO×Ð w×{√ pF� nK²š√ b�ò ∫‰uIð w²�«Ë tO�≈ WÐu�M*« …—U³F�« sŽ UŽU�œ u�√ Ê_ œ«bF²Ý« vKŽ wMMJ�Ë ¨Í√d�« w� s� q{UM¹ s� q� vKŽ ¨rF½ Æåp¹√— ‰uIð Ê√ w� pIŠ q²I�«  «uŽœ b{ iH²M¹ Ê√ —dײ�«Ë W¹d(« qł√ ÆdOLC�« W¹dŠ b{ tłuð X׳�√ w²�« ŸU??³??ð«Ë tIH�« w??Žb??¹ UB�ý lL�ð U�bMF� sŽ ÁdO³Fð œd−* UMÞ«u� rN²¹ ©’® w³M�« WMÝ ¨tK²� v??�≈ uŽb¹Ë qÐ  uFM�« `³�QÐ tHB¹Ë t??¹√— s� ¡wAÐ »UBð Ê√Ë bÐ ô p�– lL�ð U�bMŽ ‰u�√ «c¼ ‰U¦�√ s� fłuðË q³I²�*« s� ·ušË „U³ð—ô« bNA²Ý« åWOŽ«b�«ò Ê√ «c¼ q� v�≈ ·UC¹ ÆåWOŽ«b�«ò «—Ë“ ‰uÝd�« v�≈ UN³�½ W�uI0 q²I�« …uŽœ vKŽ ÆU½U²NÐË s� «uK²�«ò ‰uÝd�« v�≈ W³�½ åWOŽ«b�«ò ‰U� bI� sŽ `O×� Y¹b(« ÊQÐ ”UM�« UL¼u� ¨åt� …dOž ô …—Q� åWOŽ«b�«ò tO� „dŠ u� Íc�« X�u�« w� ¨‰uÝd�« œdð r�Ë U¦¹bŠ X�O� W�uI*« Ác¼ Ê√ rKF� »uÝU(« ¨tÐU×�√ s� bŠ√ ÊU�� vKŽ ôË ‰uÝd�« ÊU�� vKŽ sŽ ‰u??Ýd??�« vN½ bI� ¨`O×B�« u??¼ fJF�« q??Ð åÍ—U�³�«ò V²� w� ¡Uł YOŠ ¨t� …dOž ô s� q²� sÐ bFÝ ‰u� tGKÐ U* ‰uÝd�« Ê√ UL¼dOžË årK��òË ¨nO��UÐ t²ÐdC� wð√d�« l� öł— X¹√— u� ∫…œU³Ž tK�«u� øbFÝ …dOž s� Êu³−Fð√ ∫©’® ‰uÝd�« ‰U� tK�« …dOž qł√ s� ¨wM� dÔ OÓ žÚ √Ó tK�«Ë ¨tM� dÔ OÓ žÚ √Ó U½_ h�ý ôË ¨sDÐ U�Ë UNM� dNþ U� gŠ«uH�« ÂdŠ Ú ¨tK�« s� —cF�« tO�≈ VŠ√ h�ý ôË ¨tK�« s� dÔ OÓ ž√ s¹—cM�Ë s¹dA³� 5KÝd*« tK�« YFÐ p�– qł√ s� p�– qł√ s� ¨tK�« Ós � WÔ ŠÓ bÚ * « tO�≈ VŠ√ h�ý ôË ÆWM'« tK�« bŽË —«œ ‘UIMÐ bNA²Ý« Í—UNM�« åWOŽ«b�«ò Ê√ UL� ‰uÝd�« dJ½√ U�bMŽ ¨WÐU×B�« bŠ√Ë ‰uÝd�« 5Ð ¨W¹—UCŠË WÐœR� WI¹dDÐ U½e�UÐ ‰u³I�« tŁb×� vKŽ Ë√ Àu??¹œ t??½_ qłd�« oMŽ »dCÐ «b??Š√ d�Q¹ r??�Ë WM�Ð Í—UNM�« åWOŽ«b�«ò 4�²¹ r� «–ULK� ¨tÐUý U� ¨tÐœ√Ë Á—«uŠ WI¹dÞ w� Á—U−  ¹Ô Ë ©’® bL×� w³M�« UŁu¹œ t½uJÐ Íu¹eG�« —U²�� ÂUNð« sŽ t�HMÐ QM¹Ë øtK²IÐ d�_«Ë ÊU� h�ý Í√ l??� Êu??½U??I??�« qÓÒ ?FHÔ?¹ Ê√ b??Ð ô ‰bF�« …—«“u� bÐ ôË ¨t²DKÝË t�Ëdþ X½U� ULHO�Ë Íc�« åWOŽ«b�«ò «c¼ b{ WFÐU²*« ‰uB� „d% Ê√ s� l� `�U�²MÝ UM� –≈ ¨—UNM�« W×{«Ë w� q²I�UÐ d�Q¹ vKŽ Íu¹eG�« vKŽ Áœ— w� dB²�« t½√ u� Í—UNM�« w³M�« qF� UL� Z−(UÐ W×ÞUM*«Ë ÍdJH�« ‘UIM�« ‘UIM�« w� ‰ušb�« sŽ UOB�ý XL−Š√ bI� Æ©’® WŽuL−* WO�M'« W¹d(« W�Q�0 oKF²¹ U� w� ·dB¹Ë w³½Uł Ÿu{u*« Ê√ UNL¼√ ¨»U³Ý_« s� ¨WIOLF�« lO{«u*«Ë WOIOI(« ÂuLN�« sŽ ”UM�« sJ1 ô p�cÐ …d¼U−*«Ë q²I�« v�≈ …uŽb�« Ê√ ô≈ dOHJð ÊQý s� Ê_ ¨UNMŽ ·dD�« iž Ë√  uJ��« dOLC�« W¹dŠ vKŽ oOOC²�«Ë ¡«—ü« X³�Ë ”UM�« œd−* ”UM�« UNO� q²Ô?� ¨XKš b� ÊËd� v�≈ U½bOF¹ Ê√ ÆbzU��« V¼c*« Ë√ bzU��« Í√d�« rN²H�U�� …«—u²�« l� qBŠ U2 rKF²½ Ê√ UMOKŽ V−¹ r�Ë œuLK²�« ô≈ …«—u??²??�« gLN¹ rK� ¨q??O??$ù«Ë r� ‰u�√ Ê√ vAš√ ¨WÝËU�I�« ô≈ qO$ù« ·d×¹ r� ¨qzUI�« l� ¨‰u�QÝ p�c� ¨¡UNIH�« ô≈ ÂöÝù« q²I¹ tKF−Ð ULK�� œdH�« ÊuJ¹ ôË ¨s¼UJ�« ô≈ b³F*« d�b¹ ÆWO½U�½ù« VK� w� tKF−Ð U/≈Ë ¨b−�*« VK� w� ¨¡UO³½_« VB¹ tK�« ÆÆtðœU³Ž fO�Ë ÁœU³Ž tK�« r¼ b³F¹ «b³F� b¹d¹ ô tK�« ÆÆÆ¡UNIH�« »dAð ”UM�«Ë ÆtÐ —d×¹ U½U�½≈ b¹d¹ U/≈Ë ¨tÐ

qJAÐ WDK��« e�d9 vKŽ ¡UIÐù« w� Íb??¹√ w??� ¡«u???Ý ¨t??O??� m??�U??³??�Ë ◊d??H??� ÃuŠ√ UM½√ p�– ª U�ÝR� Ë√ ’U�ý√ ¨WO�UI²½ô« WKŠd*« Ác??¼ w??� ÊuJ½ U??� W¹d(« bO�UIð bFÐ UNO� aÝd²ð r� w²�« pK/ ôË W??�U??J??(«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë ◊U??/_« …œu??Ž b??{ W½UBŠ W??¹√ UNO� ¡UMÐ aOÝdð v�≈ ¨W¹œ«b³²Ýô« W¹bOKI²�« wDFð WOŽd�Ë W¹e�d� WOÝUOÝ WLE½√ ¡«œ_« w� wŽUL'« bF³K� d³�√ «—U³²Ž« …“UOŠ w� WO³FA�« WOŽdAK�Ë ÍœUOI�« l¹“uðË –uHM�« ¡UMÐË WÝUO��« WDK��« ‰bÐ ¨W½“«u²�  U�ÝR� 5Ð U¼œ—«u� v²Š Ë√ ’U�ý√ Íb??¹√ 5Ð UNðe�d� UN½√ »—U−²�« X²³Ł√ …—uB×� W³�½ UNOKŽ ÿUH×K� UNFÝË w� U� q� qLF𠜫dH²Ýô«Ë UNÐ œ«b³²Ýô«Ë UNFOÝuðË ÆUNÝUÝ√ vKŽ —«dI�UÐ WÐd−²�« ‚U??O??Ý w??� t???½√ b??O??�_«Ë U??¼œu??I??¹ w???²???�«≠ …b??¹d??H??�« W??O??�u??J??(« ¨rJ(« w� UJ¹dý tKF& w²�«Ë »e(« …dýU³� W�öŽ vKŽË ¨U¹dE½ q�_« vKŽ WOÝUOÝ W�ÝRL� ¨WOJK*« W�ÝR*UÐ ô W??O??ÝU??O??Ý b??O??�U??I??ðË U???�«d???Ž√ X??L??�«— œËbŠ w� ô≈ —«dI�« w� W�—UA*« q³Ið oDM� q³Ið ôË ¨wÝUO��« g�UN�« Vł«u�« s� ≠WDK��« ÂU�²�«Ë W�«dA�« bF²³ð Ê√ »e×K� WOK³I²�*« …œUOI�« vKŽ ¨dOÐb²�« w??� WOB�A�« W??ЗU??I??*« s??Ž e�d� w� UNO� m�U³*« WI¦�« vKŽ WOM³*« qš«œ s� UNF� b�UF²�« vKŽ ô ¨rJ(« w²�«Ë …U??D??F??*« W??¹—u??²??Ýb??�« WGOB�«

jLM�« «cN� ¨UNKš«œ WDK��« l¹“uðË ¨WFÝ«Ë UOŠö� W�Ëb�« fOz— `M1 WOðQ²*« WOÐU�²½ô« WOŽdA�« vKŽ WOM³� Ê√ ô≈ Æd??ýU??³??*« ÂU??F??�« Ÿ«d???²???�ô« s??� WLO�ł WO³KÝ —U??Ł¬ t� ÖuLM�« «c??¼ ·U??F??{≈ U??N??L??¼√ ¨b??O??F??³??�« Èb???*« v??K??Ž u×½ ŸËe??M??�«Ë WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« dOÐb²�UÐ œ«b³²Ýô«Ë WDK��« WMB�ý s� ÊU� U� ô≈ —«dI�UÐ œ«dH²Ýô«Ë wÐe(« …œËb;« »dI�« dz«Ëœ qš«œ …—UA²Ý« vKŽ bO�Q²�« ‰uI�« q�U½ s�Ë ÆWIKG*«Ë W½—UI*«Ë WL�«d²*« »—U−²�« …d³š Êu� ‰UJý√ v²ý …—«œ≈ w� UOÐdžË UOÐdŽ ¨U¼dOž Ë√ X½U� WOÝUOÝ ¨ U�ÝR*« qF−¹ Íc�« ÖuLM�« «c¼ qA� X²³Ł√ ª U�ÝR*«Ë WŽUL'« ‚u� h�A�« l??�b??¹ u??N??� w??½U??¦??�« —U???O???)« U????�√ …œUOI�« WO−NM* —UB²½ô« ÁU??&« w� d??O??Ðb??²??�« w???� W??O??�—U??A??²??�« W??O??ŽU??L??'« ¨wÐe(« —«d??I??�« W??Þd??I??�œË wÝUO��« l¹“uð vKŽ rzU� ÂUE½ ¡UMÐ ‰ö??š s� UNMOÐ Êd??*« qBH�«Ë ¨jK�K� Ê“«u??²??� œUL²Žô« s� d³²F� Èb� vKŽ wI³¹ U0 UNK�UJð vKŽ ÿUH(« l� ¨UNMOÐ ‰œU³²*« ‚UOÝ w� gOF½ –≈ s×½Ë ÆUN½“«uðË d¦�√ Ê√ k×K½ Ê√ bÐ ô wÞ«dI1b�« b*« U¼“U²& w²�« WKŠdLK� W�¡ö� WLE½_« ‰UI²½ô« W�UŠ gOFð w²�« ¨WOÐdF�« œö³�« w½U*d³�« ÂUEM�« w¼ ¨WOÞ«dI1b�« u×½ —Ëc??;« Ê≈ YOŠ ¨w??½U??*d??³??�« t³ý Ë√ vKŽ tM� vA�Ô?¹ Íc�« WKŠd*«  «– w� q¦L²¹ wÞ«dI1b�«Ë wðU�ÝR*« ¡UM³�«

qOFHðË Õö�ù« …œUO� w� t²OŽËdA�Ë Ætý«—Ë√ ‫ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﻛﺮﺍﻫﺎﺕ‬ ‫ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ‬

¨U??H??K??Ý t??D??�??Ð - U???� ‰ö????š s???� ◊U??³??ð—ô« ¡U??I??Ð≈ s??� »e×K� b??Ð ô t½S� VFA�UÐ dL²�*« ‰U???B???ðô«Ë r??z«b??�« YOŠ ¨tKš«œ oLFÐ —c−²�«Ë wÐdG*« W�«bF�« »e( wÝUÝ_« ÊU¼d�« vI³¹ Ê√ u¼ lÐU��« Ád9R� ‰öš WOLM²�«Ë j�Ð ◊U³ð—ô« «c¼Ë W¹uN�« Ác¼ rłd²¹ w³FA�« —uC(« 5Ð ÃË«e??¹ wÝUOÝ dOÐb²�« qš«œ s� wŠö�ù« “U$ù«Ë “UO×½ô« UC¹√ tÐ d¹błË ªw�uJ(« 5Ð —UO²šô« s�×Ð p�–Ë ¨lL²−*« v�≈ wÐe(« ‰UCM�« w� 5ÐuKÝ√Ë 5Dš w??�«d??²??Šô«Ë r??J??;« dOÐb²�« o??�√ w??� WOLOEMð WKJON� bOFI²�«Ë Õö??�û??� ∫W�UF�Ë WMO²�Ë W³K� v??�≈ »d????�_« u???¼Ë ¨‰Ë_« —U??O??)« WOM³�« t??O??K??Ž X??�??ÝQ??ð Íc????�« Z??N??M??*« ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e??( WOLOEM²�« dOÐb²�« w� WOB�A�« WЗUI*« tO� VKGð —«dIK� W¹u� …e�d� ‰öš s� ¨wÐe(« s� U�uŽb� ¨ÂUF�« 5�_« W�ÝR� w� wLOEM²�« ÖuLM�« «c¼ ÆW�UF�« W½U�_« vKŽ W??�U??š ¨ U??O??ÐU??−??¹≈ t??� Êu??J??ð b??� vKŽ ÿU??H??(« qO³� s??� ¨V¹dI�« Èb??*« q�_« vKŽ ¨t�U−�½«Ë »e(« ◊U³C½« dOÐb²�« ‚UOÝ w� U�uBš ¨U¹d¼Uþ  U¼«d�≈ s� t{dH¹ U??�Ë w�uJ(« …b¹bŽ ·«dÞ√ l�  UH�Uײ�UÐ WD³ðd� WOŠö�ù« …bMł_« fHM� lC�ð ô øµÁ ᫪æàdGh ádGó©dG Üõ◊ ™HÉ°ùdG »æWƒdG ô“Dƒª∏d »°SÉ°SC’G ¿ÉgôdG ŸuMÐ ÂU??O??I??�« s??J??1 U??M??¼Ë Æ»e??×??K??� á«°SÉFQ á©«ÑW …P Ωɶf øe …ÒHóàdG ¬eɶæH »bôdG ‘ ,√ó«°ùŒ t²OMÐ Ê≈ YOŠ ¨W??�«b??�« WNÐUA*« s� ÖuLM�« v??�≈ »d??�√ w??¼ WOLOEM²�« á«fÉŸôHh á«JÉ°ù°SDƒe á©«ÑW …P ôNBG ¤EG rJ(« WLE½√ Èu²�� vKŽ wÝUzd�«

(3/3)

w� …¡«d????I????�« o??O??�b??ð U??????½œ—√ «–≈ qJAÐ ¨W??M??¼«d??�« WKŠd*« UO�uBš o�M�« ·«dÞ√ e�d9 rN� w� tÐ ÂbI²½ ‰uI�« sJ1 ¨U¼d�– n�U��« wÝUO��« W??�«d??J??�« …œU??F??²??Ý« W??�d??F??� ÂU???�√ U??M??½≈ W�dF� ¨…Ëd??¦??�«Ë WDK��« e�d9 b??{ W�dF� ¨œUF³²Ýô«Ë rKE�« b{ W�«bF�« VFA�« W�dF� ¨œ«b³²Ýô« b{ W¹d(« ¡UI³�« b¹d¹ Íc�« w½e�*« jK�²�« b{ dO¦*« Ê√ vKŽ Æt�H½ vKŽ ÿU??H??(«Ë UNO� jK²�¹ Ê√ u??¼ W�dF*« Ác??¼ w??� ¨åUNO�«dŠ UNO�UŠò ‰«uM� vKŽ d??�_« WOÐe(« V�M�« s� ¡e??ł d³²F¹ YOŠ ÂuO�« WÞd�M*« åW¹bOKI²�«ò WOÝUO��« ¨rzUI�« ÂUEM�« w� U�dÞ Õö??�ù« w� ¨tM�  œU??H??²??Ý«Ë t??zU??M??Ð w??� X??L??¼U??Ý ÆtŠö�≈ Ë√ ÁdOOGð UN�«b¼√ w� fO�Ë Ác¼ —U???Þ≈ w??� t??½S??� ¨tOKŽ ¡U??M??ÐË bOKI²�« Èu????� 5???Ð …d????z«b????�« W??�d??F??*« s� …bOH²�*« W¹uDK��« W??E??�U??;«Ë W�UŠ —«d??L??²??Ý«Ë ŸU????{Ë_« —«d??I??²??Ý« w� W³ž«d�« WO³FA�« …œ«—ù«Ë ¨œuL'« …«ËU�*«Ë ‰bF�« t�«u� b¹bł ÂUE½ ¡UMÐ W�«bF�« »e???( b??Ð ô ¨W??O??Þ«d??I??1b??�«Ë WŽU−A�« n�u� nI¹ Ê√ s� WOLM²�«Ë dB²M¹ Ê√ t??O??K??Ž Y??O??Š ¨œu???L???B???�«Ë Èu� u??¼Ë ¨wŽdA�«Ë bOŠu�« tHOK( tKLŠË t�  u� Íc�« wÐdG*« VFA�«  uB¹ r� Íc�« Ë√ W�uJ(« …bÝ v�≈ W¹b'« ÂbŽ w� q�_«Ë WI¦�« t½«bIH� t� ÆÕö�ù«Ë dOOG²�« ¡«dł≈ w� …u??� Ê√ b??Ð ô ¨W??�d??F??*« Ác???¼ ¡«“≈ Ád??�«Ë√ b??ÞË ULK� qŽUH²²Ý »e??(« W??O??�U??C??M??�« t??²??O??ŽËd??A??�Ë W??O??³??F??A??�« ÊS� ¨q??ÐU??I??*U??ÐË ÆW??¹“U??$ù« t??²??Ðö??�Ë ¨ÂUEM�«Ë W�Ëb�« vKŽ ÊU¼dK� VOKGð q� lL²−*« v??K??Ž ÊU???¼d???�« »U??�??Š v??K??Ž t� ÊuJð Ê√ b??Ð ô ¨WO³FA�«  «u??I??�«Ë »e(« œ«b²�« vKŽ …dýU³� WO�JŽ —UŁ¬

ÆÆÊuLKJ²¹ …UCI�« ºº *w�“—u� —œUI�« b³Ž ºº

¨UNðœUOIÐ b??Š√ dŁQ²�¹ Ê√ ÊËœ UN²JÝ v??�≈ w� ◊«d??�ù« VM&Ë …œUOI�UÐ wMF� lOL'U� …œUŽù W¹u�Ë_« Ê_ ¨¡UB�ù« »uKÝ√ WÝ—U2 Ædšü« ¡UG�ù ô rOEM²�« W??ŠËd??D??*« W??K??¾??Ý_« Ê√ w??� nK²�½ ô —«u(« ‰öš s� UN²LO� UM�—œ√ w²�«Ë≠ ÂuO�« ZMA²�« sŽ bOF³�«Ë œU'«Ë ‰ËR�*« ¨dz«b�« «dO¦� qL²%Ë WO�öš WK¾Ý√ ≠VBF²�«Ë w¼ X�O� ÂuO�« UŽUM� Ê√ w�Ë ¨‰b'« s� vB�√ «bŠ VKD²¹ Íc�« d�_« ¨f�_«  UŽUM� tðUO�¬ nA�Ë qK)« sÞ«u� w� dOJH²�« s� W'UF*UÐ fO� sJ�Ë ¨dOOG²�« WK−Ž ‚uFð w²�« ¨WO�ËR�*« d×Ð w� dšü« ‚«dž≈Ë WO×D��« UN³Oðdð …œUŽù ¡UOý_« oLŽ v�≈ –UHM�UÐ U/≈Ë wM³ðË WOFłd*« rOI�« ¡UMÐ …œUŽ≈Ë b¹bł s� dOŁQ²�« vKŽ …—œU??� W³ÝUM� q� w�  UO�uð WNł«u� w� UMFC¹ U� u¼Ë ¨U¹œuLŽË UOI�√ ÆUN−zU²½ qJÐ WO�ËR�*« l� …dýU³� wIOI(« ÍœU??M??�« w??¼ ¡U??C??I??�« W??�U??Ý—ò W¹œ«œu�« U�Ë ¨5�U;«Ë …UCI�« qJ� dO³J�«Ë  ôU−� ô≈ WOMN*«  UOFL'« w�UÐË ÍœUM�« Ë√ —U½ 5�«dÐ ÊuJ²� oK�ð r� »—UI²�«Ë ·—UF²K� b³Ž –U²Ý_«® årNMOÐ …œu*«Ë œu�« ‚d% …b�u� dOLC�« W�«bF�«ò t�UI� w� wF�U'« rOŠd�« åÂuO�« —U³š√ò …b¹dł w� —uAM*« ådOB*«Ë «bŠ«Ë UÐ√ dBMK� Ê≈ò ©2012Ø6Ø11 a¹—U²Ð ¨d¦F²¹ b� dOOG²�U� ¨å¡UÐü«  «dAŽ W1eNK�Ë ¨Êu�eNM¹ ô rNMJ� ÊuJ³ðd¹ b� tÐ ÊuLzUI�« ô w½U�½≈ „uKÝ ¡w??ý q� q³� UMðU�dBðË bFÐ tzUDš√ s??� dND²¹ Ê√Ë dL²�¹ Ê√ b??Ð …œU��« 5??Ð d??z«b??�« —«u???(«Ë ¨UNÐ ·«d??²??Žô« ≠ wŽUL²łô« q�«u²�« W×H� vKŽ …UCI�« ¡öÞ ô≈ u¼ U� ≠‰UI*« «c¼ WŠdA� sŽ «bOFÐË rN³ŠË r??¼¡U??�–Ë r??N??ðu??�Ë rN²�U�√ wH�¹ w� W�uL;« W³žd�« UN�d% w²�« rNðdOžË ÆÊuJ¹ Ê√ V−¹ YOŠ v�≈ r�'« «cNÐ w�d�« Ê«uD²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;« Èb� pK*« qO�Ë VzU½*

ÆtÐU³ý bN� b??� «—«u????(« s??� ‰ö??A??�« «c??¼ Ê≈  UŠuLDÐ …b¹bł WKŠd� v�≈ ‰UI²½ö� o¹dD�« WD³ðd� Ác??¼ ‰UI²½ô« W�UŠ Ê√ dOž ¨W×�Uł l??�«Ë® W??O??Žu??{u??*« q??�«u??F??�« s??� WŽuL−0 r�«d²ð q�«uŽ w¼Ë ¨©…UCI�«® WOð«c�«Ë ©qLF�« rKF²½Ë UNAOF½ w²�« »—U−²�« j/ V�Š qO³Ý vKŽ ¨«u??Ý—U??� …UCI�« s� rJ� ¨UNM� «—U�� «uIA¹ Ê√ q³� U¹uFLł öLŽ ¨‰U??¦??*« ¨WOÝU�(« b¹býË «bł ’Uš Ÿu½ s� UOMN� UO�U� «—b??� VKD²¹ ‰UI²½ô« «c??¼ VOðdð Ê_ ¨ôË√ wB�A�« Èu²�*« vKŽ »—U−²�« s� u¼Ë ªUO½UŁ d??šüU??Ð W�öF�« Èu²�� v??K??ŽË WO�öš_« œËb??(« rÝ— v�≈ œuI¹ Íc�« d�_« UMFC¹Ë qJ� …UO(« w� UMÐuKÝ√Ë UMðU�dB²� ¨ U�ÝR� ¨’U�ý√ ∫dšü« ÂU�√ tłu� UNłË r²×¹ U2 ¨a�≈ ÆÆƨ ULEM� ¨»«e??Š√ ¨ UÐUI½ s� q�UF²K� V�½_« WI¹dD�« —UO²š« UMOKŽ qE�U� UMF³²ð WHB�« Ác¼ Ê_ ¨…UCI� UMF�u� UM¼ tOKŽ bO�Q²�« b¹—√ U� ÆqLF�« ×UšË qš«œ ÊËœ l{u�« »UFO²Ý« u¼ wŽu�«Ë ¨wŽu�« u¼ Æ…œ«—ù« qA¹ ƒUAð ÊËœË ‰ƒUH²�« w� ◊«d�≈ —«uŠ W�U�≈ vKŽ eO�d²�« V−¹ ¨Âu??O??�« Æq�UF²�«Ë ÊËUF²�« t�«u� ¨UM²OÐ qš«œ lÝ«Ë W¹“U−� …—u???� ¨ÂU??I??*« «c??¼ w??� ¨wMHF�ðË »d(« bFÐ Xłdš UO½U*Q� ¨UN�uÝ√ Ê√ sJ1 v�≈ XL�I½«Ë ÈuI�« W�uNM� WO½U¦�« WO*UF�«  —U�Ë  bŠuðË  œU??Ž rŁ ¨WOÐdžË WO�dý vKŽ Âu??I??¹ U�UE½ b??¹d??½ Æq??³??� Í– s??� Èu???�√ WÐdF�« …œU??Ž≈Ë ¨¡w??ý q� w� WO�uLA�« √b³�

UN{dH½ w²�« ÂU??¼Ë_«Ë »—U−²�« s� ‰U??ŠË√ ÆÊËdšü« UMOKŽ UN{dH¹ Ë√ UM�H½√ vKŽ „«d??(« l???�«Ë w??� ‰œU??−??¹ Âu??O??�« b??Š√ ô qJý Íc??�«Ë WOzUCI�« WŠU��« ÁbNAð Íc�« t²¹«bÐ W¹U�u�« s� dO³F²�« W¹dŠ hOK�ð WLzU� ŸU{Ë√ ¡UN½≈ ÂËd¹ t½√ —U³²ŽUÐ v�Ë_« dOž Æb??¹b??ł ¡U??M??³??� ”U????Ý_« d??−??(« l???{ËË UFMI�Ë ö�U� ö¹bÐ ÊuJð Ê√ sŽ Y׳�« Ê√ ÆÆÆq??zU??ÝË W¹QÐË nO� ‰ƒU�²�« v??�≈ UMF�b¹ WÐU�d�« s−Ý s� XBK�ð w²�« W¹d(« Ác¼ qJÐ „u³�¹UH�« lIM²�� w� jI�²� W??¹—«œù« t½√ —U³²ŽUÐ ¨tO�≈ 5³�²M*« «“ËU&Ë Á—UDš√ …—bI�« qF−¹ U� u¼Ë ªlOL−K� Õu²H� ¡UC� tKš«œ s� l³Mð „«d(« «c¼ vKŽ …dDO��« vKŽ w�¹—U²�« t�UOÝ w� U×O×� ULN� tLN� d³Ž ÂuI¹ Íc�« d�_« «c¼ ÆWKL²;« t−zU²½ WÝ«—œË vKŽ …—œU� ÊuJð W'UF� qzUÝË ¡wONð vKŽ …√dł —UI²Š« w� o(« pK1 bŠ√ ô –≈ ¨t1uIð rNŽU{Ë√ b{ ÷UH²½ô« vKŽ …UCI�« …œU��« rNM� W�ö)«  U�UD�« œuN−� dJM¹ bŠ√ ôË UN�  U???B???½ù« v??K??Ž l??O??L??'« X???L???ž—√ w??²??�« wG³M¹ ô t½√ dOž ¨UNð«—UE²½« vKŽ ·u�u�«Ë »U�(« WOHBð v�≈ …eNł_«  U�UÞ tOłuð qOłQðË d{U(«  U¹b% ‰UL¼≈Ë w{U*« l� qLF�« s� bÐ ôË ¨q³I²�*« ‚U�¬ w� dOJH²�« ÂuI¹ tKFłË W³O)UÐ —uFA�« «c¼ rO�dð vKŽ w²�« s�UC²�«Ë ÊËUF²�« rO� W�uEM� vKŽ ¡U�dý lOL'U� ª—U??E??²??½ô« WM×� UN²ŽeŽ“ WLzU� t� ÂuIð ô Íc�« dO³J�« ‘—u�« «c¼ w� ”ULŠË ¡U??�–Ë tšuOý WJMŠË WÐd−²Ð ô≈

ÉæJÉaöüJh ,¿ƒeõ¡æj ’ º¡æµd ¿ƒµÑJôj ób ¬H ¿ƒªFÉ≤dG ,Ì©àj ób Ò«¨àdG ó©H ¬FÉ£NCG øe ô¡£àj ¿CGh ôªà°ùj ¿CG óH ’ ÊÉ°ùfEG ∑ƒ∏°S A»°T πc πÑb É¡H ±GÎY’G

X×� W??¹«b??³??�« X??×??� «–≈ ¨p???�– q???ł_ Ê√ UM� wC²Ið —U??�??*« «c??¼ …u???�Ë ¨W¹UNM�« …√d??'«Ë WŽU−A�« U???ł—œ vB�QÐ vKײ½ WK�«u* hzUIM�UÐ ·«d²Žô«Ë  «c�« bI½ w�  U�ÝRLK� kH×¹ Íc???�« qJA�UÐ o??¹d??D??�« W½UJ*« v�≈ UN�UłdÐ uL�¹Ë U¼—U�ËË UN²³O¼ ô b??I??M??�«Ë W??H??ýU??J??*« –≈ ¨UN½uIײ�¹ w??²??�« fO�«uI�« q??� ⁄«d????�≈Ë d???šü« b??K??ł ÊUOMF¹ w� o(« rÝUÐ `¹d−²�«  «—U³Ž s� WMJL*« ÷u�K� UM¼ ‰U−*« l�²¹ ô Íc??�«® dO³F²�« ¡UI�≈Ë ©W??O??�ö??š_«Ë WOH�KH�« t²OFłd� w� Ê_ ¨s¹dšü« vKŽ Á—U−Š√ qJÐ WO�ËR�*« q³ł …uI�« fHMÐË o¹dD�« fH½ vKŽ —«dL²Ýô« bI(« «c¼  U³Ýdð s� fHM�« dONDð wC²I¹ WŠUÝ v�≈ W�U³Ý X½U�  U¾O¼ vKŽ w�¹—U²�« ‰ËU% Ê√ q³� «dO¦�  d¦FðË ¨ÍuFL'« qLF�« u¼Ë ¨UN�Uł— q� vKŽ …bL²F� ·u�u�« …œËUF�  U�UNðô« w� dB×M¹ UN�¹—Uð bI½ qF−¹ U� Êü« lI¹ U� ÆQD)« WO�ËR�� dšü« qOL%Ë a¹—U²�« dJ�Ë ¨tOKŽ b¼Uý a¹—U²�« Ê√ pý ô t²LK� ‰U� UOHM� ÊuO�uÐU½ `³�√ 5×� ªdDš√ ¨w²³J½ sŽ ‰ËR�� Í«uÝ bŠ√ ôò …—uNA*« V³�*«Ë w�HM� Ëb??Ž b??�√ Íb???ŠË XM� bI� ¡UDš√ vKŽ UM�H½√ VÝU×MÝË ¨åÍdOB* UNðU�UHš≈Ë UNð«“U$≈ —ULŁ wM$Ë WKŠd*« VM& v�≈ ÂeŠ qJÐË U½uŽb¹ Íc�« d�_« ¨UIŠô ◊«d�ù« ÍœUHðË ÂuO�« UMð«—UO²š« w� ‚UHšù« sJ2 —b� d³�√ vKŽ ’d??(«Ë WÝUL(« w� V�UD*« qJ� UM²'UF� ‚d??Þ w??� —c???(« s??� qJ� …bO'« …¡«d??I??�« Ê_ ¨WOK³I²�*«Ë WO½ü« WKOHJ�« w¼ WOŽUL'« Ë√ WOB�A�«  «—œU³*« w� ¨nÝú� ¨Áb$ ô U� u¼Ë ¨—U�*« .uI²Ð bÐ ô p�c�Ë ¨W¹uFL'« »—U−²�« s� dO¦� tK²×½ Íc�« l�u*« WOL¼QÐ q�UA�« wŽu�« s� W�ËU×� w� ÂuO�« UMÐUDš tłu½ tM� Íc??�«Ë ”uIÞ vKŽ œdL²�«Ë w{U*«  U³Ýdð iHM� w� UM�dž ô≈Ë lOL'« X�uÞ w²�« kHײ�«

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« v²ŠË ¨5OM�_« m¹u�²�«Ë WłU(« sŽ W³¹dž ËcHM� UNM� qšœ c�UM� ¡UIÐ≈ p�– sLŁ ÊU� u� b¹b%Ë ¨5O½u½U� dOž Êu??¦??�U??�Ë UOKLŽ Íd& w²�«  «u??I??�« dD�K� ÷dF¹ò —U�� ¨UOKF�« WLJ;« XC� UL� åt�uÞ vKŽ  U¹—Ëœ lOL' Ê“ËË oOLŽ d??¹b??I??ðò œu???łË Âb???ŽË œ—Ë UL� ¨åW¹œUB²�ô«Ë WOM�_«  «d¹bI²�« Í—UOK� s� u×½ …—U�šË ª œËdÐ d¹dIð w� —dJ� —«d{≈Ë —dJ� ¡UMÐË jOD�ð w� qJOý a¹—U²�« rOIÐË wMOD�KH�« …UO(« ZO�MÐ ÆWOFO³D�« dþUM*«Ë W¾O³�UÐË tÐUA¹ Íc�« ozUF�« —U�� Ê√ UC¹√ rKF²½Ë œuN¹≈ UNŠd²�« w²�« WLz«b�« œËb??(« —U�� w�  d*Ë√ œuN¹≈Ë 2001 w� UÐUÞ w� „«—UÐ r¼Ë wKOz«dÝù« —uNL'« Èb� ÀbŠ√ 2008 u¼Ë ¨UC¹√ tOKŽ ÊuI�«u¹ 5OMOD�KH�« Ê« ∫5K�UJ²� Ë√ 5C�UM²� 5Nłuð Z²½√ ¡wý  UMÞu²�*« lLłË rOEMð …œUŽù —UJ�√ ‰Ë_« lOÝuð l� —«b??'« —U�� q??š«œ v??�≈ W�dH*« w½U¦�«Ë ªtKš«œ w� …œu??łu??*«  UMÞu²�*« ¡UA½≈Ë W�dH*«  UMÞu²�*« w� n¦J� ¡UMÐ sŽ WO½u½UI�« dOž WO½UDO²Ýô« —R³�«  «dAŽ UNMOÐ wM³� ÍœuN¹ åd??2ò ¡UA½≈ v�≈ bB� …dJH�« XýöðË ÆåWO½UDO²Ýô« q²J�«ò 5ÐË s×½ò w¼Ë ozUF�« ¡UM³� W�ÝR*« WOÝUO��« Æå„UM¼ r¼Ë UM¼

‰“UF�« —«b'« ¡UMÐ…dJ� u� º º åfð—P¼ò sŽ º º

…b??¹b??A??�« W??{—U??F??*« r??�??Š v??K??Ž «—œU????� ÊU???� qO¾¹—« ¡«—“u??�« fOz— q³� s� ozUF�« ¡UM³� —eOFO�√ sÐ 5�UOMÐ ŸU??�b??�« d??¹“ËË ÊË—U??ý wžuÐ t³zU½Ë “U�u� ‰ËƒUý ÊU�—_« fOz—Ë w� rNOK¦2Ë 5MÞu²�*« ¡U??݃—Ë ¨ÊuKF¹ dOG¹ Ê√ vKŽ UC¹√ «—œU??� ÊU??�Ë ÆX�OMJ�« «dOOGð ozUF�« —U�� UOKF�« WLJ;« WDÝ«uÐ «u×½ rC¹ Ê√ ¡b³�« w� œ«—√ Íc�« u¼Ë «œUŠ hKIðË ¨WHC�« WŠU�� s� WzU*« w� 20 s� w� 5Ë UN� jD�*« s� WzU*« w� 8 `³BO� ÆUM�√ d¦�√ p�cÐ `³�√Ë ¨qFH�UÐ WzU*« ¨qOz«dÝ≈ U�uJŠ lOLł Ê√ UC¹√ rKF²½Ë ozUF�« —U??�??� œb??% Ê√ XKC� ¨X??½U??� cM� WO½UDO²Ý«Ë WOÝUOÝ  «—U??³??²??Ž« V�×Ð

Y×¹ r�UF�« w� t� qO¦� ô ¡wý u¼Ë ¨œdHK� ¡UG²Ð« vKŽ 5OMOD�KH�« s� ·ôü« «dAŽ UC¹√ WO½u½U� dOž …—uBÐ qOz«dÝ≈ w� qLF�« ÆqOz«dÝ≈ v�≈ å…œuF�«ò ¡jÐ w� oI×¹Ë oH²� œËb??Š vKŽ ozUŽ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ lOD²�²Ý UN½_ qOz«dÝù W×KB* UNOKŽ UNMOÐ åU�HM²�ò œËbŠ ÂUE½ sLCð Ê√ „«c½¬ lK�K� V�«d� —Ëd� vKŽ qL²A¹ 5D�K� 5ÐË Æ «—UO��«Ë ‰ULF�«Ë ÕUO��«Ë wM�√ —U�� w� ozUF�« ÂU9≈ qN�OÝË Ê√ ‚UHð« vKŽ lO�u²�« Âu¹ w� qOz«dÝ≈ vKŽ tIOIײРf*« 5�dD�« s� tO{—UF� lM9 Æp�– dOžË WOŽULł  «dO��Ë WHOMŽ À«bŠQÐ qOz«dÝ≈ w� —uNL'« Ê√ ¨UO½UŁ ¨rKF²½Ë

øëf{ »gh ≥FÉ©dG AÉæÑd á°ù°SDƒŸG á«°SÉ«°ùdG IôµØdG â°TÓJ z∑Éæg ºgh Éæg

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

650 WO½U¦�« W{UH²½ô« √b??Ð cM� q²Ô?� Ô WO�uJŠ ÊU' 7 X¾A½√Ô Ë ¨UOKOz«dÝ≈ jDšË cHMð r�Ë s�_« “UNł jDš s� vB×¹ ô U� q¦� w� c�Ô?ð« Ê√ v�≈ ¨WO�uJŠ  «—«d� W�Lš w�uJŠ —«d??� 5MÝ dAŽ q³� Ÿu³Ý_« «c¼ ÆWHC�« w� qBH�« ozUŽ ¡UMÐ ¡b³Ð —U�*« s� WzU*« w� 60 ÂuO�« wMÐÔ b�Ë j)« s� ‰uÞ√≠ rK� 815 t�uÞË t� jD�*« b¹eð WHKJÐ ≠U³¹dIð ·UF{√ WŁö¦Ð dCš_« W¹uMÝ WHKJÐ ÊUB¹Ô Ë ¨qJOý —UOK� 11 vKŽ …dO³� c�UM� WŁöŁ XOIÐË ÆqJOý —UOK� mK³ð åq??²??J??�«ò d??¦??�√Ë d??C??š_« j???)« ‰u???Þ v??K??Ž tO�UF�Ë ÊuOBŽ ‘už ∫w¼Ë WO½UDO²Ýô« ×U??š b??łu??ð ¨r??O??�Ëb??� ? q??O??¾??¹—√Ë r??O??�Ëœ√ ÆwM³*« ozUF�« bŠ«Ë s� rKF²½ «–UL� ¨p�c� d�_« ÊU� «–≈ a¹—Uð w� WHK�  UŽËdA*« kNÐ√Ë ‰uÞ√ s� øqOz«dÝ≈ W�Ëœ ozUŽ v�≈ ÃU²% qOz«dÝ≈ Ê√ ¨ôË√ ¨rKF²½ w� WOMOD�KH�« w??{«—_« 5ÐË UNMOÐ ÍœU� W¹dJ�Ž WNł«u� ÊU??�√ ¡«u??Ý ¨u¹—UMOÝ q� b¹bNð u¼ WłU(« Ác¼ —bB�Ë ÆW¹u�ð Â√ rz«œ tMJ� ¨t²�U¦� nK²�ð Èu²�0 »U¼—ù« sŽ qI¹ ô —bIÐ WłU(« l³MðË Æ5³½U'« w� Íc�« 5³½U'« 5Ð ÍœUB²�ô« ‚dH�« s� p�– ÂU)« wK;« ÃU??²??½ù« WNł s� 1 ∫15 mK³¹

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø07Ø13 WFL'« 1806 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

ÆÆ U�dŽ rOL�ð øWDKÝ ”ö�≈ Â√

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

W�œUF�« WOMOD�KH�« WOCI�« Ê√ ¨oM(« dO¦¹ U� qÐ ¨r�R*« s� WO½b²� U¹u²�� v??�≈ XFł«dð ¨Ád??ÝQ??Ð r�UF�« eÒ Nð X½U� w²�« ¨r�UF�« q³� »dF�« ÂUL²¼« q¹– XK²Š«Ë ¨t�H½ X�u�« w� WK−��Ë wMOD�KH�« „«d(« «bF½« v�≈ v�Ë_« Wł—b�UÐ œuF¹ p�– w� V³��«Ë ÆUF� w³FA�«Ë ÍœUOI�« s¹bOFB�« vKŽ dB×Mð XðUÐ 5D�K� WOC� Ê≈ ‰uI½Ë p�– s� bFÐ√ v�≈ V¼c½ ∫5MŁ« s¹d�√ w� Êü« ¨¡U*UÐ ¡U*« d�H¹ å…d¹e'«ò WOzUC� t²¦Ð wIzUŁË j¹dý ∫‰Ë_« ≠ dÝU¹ qŠ«d�« wMOD�KH�« fOzd�« Ê√ u¼Ë ¨dODš dÒ Ý sŽ nAJ¹Ë …œU0Ë ¨WOMOD�KH�«  «Ëœ_« ÈbŠ≈ q³� s� r��UÐ qO²ž«  U�dŽ UOÝË—Ë UJ¹d�√ w¼ ‰Ëœ ÀöŁ ô≈ UNJK9 ô w²�« W¹—c�« ÂuO½u�u³�« ÆUMKŽ qOz«dÝ≈ ÂUNð« vKŽ »dF� ƒd$ bF½ r� UM½√ Í√ ¨qOz«dÝ≈Ë l�œ sŽ U¼e−ŽË ¨UO�U� tK�« «— w� WDK��« ”ö�≈ w½U¦�« ≠ WDK��« e−ŽË ¨UH�√ 160 vKŽ Áœ«bFð b¹e¹ 5Hþu*« s� j¼— Vð«Ë— nO� w� ÊU�½≈ w½uOK* ¡UÐdNJ�« dO�uð sŽ …ež ŸUD� w� W¹“«u*« ¨W¹uzU� W??ł—œ 5�L)« »dI¹ U� v??�≈ …—«d???(« tO� lHðdð kzU� ¡UÐdNJ�« bO�u²� WLO²O�« WD;« qOGA²� œu�u�« œułË ÂbŽ V³��«Ë ÆUOMOD�K�Ë UOÐdŽ w�M*«Ë d�U;« ŸUDI�« w� ©ÂuO�«® WFL'« tłu²OÝ ”U³Ž œuL×� wMOD�KH�« fOzd�« ¨e¹eF�« b³Ž sÐ tK�« b³Ž pK*« ÍœuF��« q¼UF�« WKÐUI* ÷U¹d�« v�≈ XF³ýË XðU� w²�« WOÐdF�« Âö��« …—œU³0 ÁdO�cð qł√ s� fO� ”bI�« oM�ðË XIMš w²�« ÊUDO²Ýô« Włu� ÕdA� ôË ¨U??ðu??� U� ‰u?Ò ?�??ð q??ł√ s??� tOI²KOÝ ¨Èd???Ý_« …U??ÝQ??� v²Š ôË ¨WK²;« s� WDK��« –UI½ù ¨5¹ö� s� ÍœuF��« q¼UF�« W�UNý tÐ œu& bO¹Q²�« iFÐ ¡UIÐù W×KÝ√ s� UN²³Fł w� U� dš¬ bI�Ë ”ö�ù« sŽ X�“UMð Ê√ bFÐ åVð«Ëd�« ÕöÝò u¼Ë ¨WK²;« w{«—_« w� UN� WO³FA�« W{UH²½ô«Ë w½b*« ÊUOBF�« q¦� ¨Èdš_« W×KÝ_« lOLł ÆW×K�*« W�ËUI*«Ë UNz«—“Ë fOz— w� WK¦2 ¨WOMOD�KH�« WDK��« Ê√ W�—UH*« s� ‚ËbM� Èb� jÝu²ð Ê√ qOz«dÝ≈ s� X³KÞ ¨÷UO� ÂöÝ —u²�b�« UNłd�¹ ¨—ôËœ ÊuOK� WzU0 ÷d??� vKŽ ‰uB×K� w�Ëb�« bIM�« ¨s×½ s??�“ Í√ w??�Ë ¨‰uIF� «c??¼ q¼ ÆWO�U(« WO�U*« UN²�“√ s� s� rNLÝUÐ ÷Ëd???� ‰u�²� r??¼¡«b??Ž√ Êu??D??Ýu? Ò Ò ?¹ ÊuOMOD�KH�« wMOD�KH�« VFA�« q¼U� vKŽ UNF{ËË ¨WO�Ëb�« WO�U*«  U�ÝR*« Ác¼ VFA�« «c??¼ œb�OÝ s??¹√ s??� r??Ł øWK³I*« t??�U??O??ł√Ë tKO³JðË ‰“UM²�«Ë tðUÝbI�Ë t{—√ s� Â√ ¨tDH½ s� ¨q³I²�*« w� ÷ËdI�« ø…œuF�« oŠ UNÝ√— vKŽË ¨t²Ð«uŁ sŽ bFÐ ¨w�U*« UNÝö�≈ s� WOMOD�KH�« WDK��« –UI½≈ WO�ËR�� WO�ËR�� w¼ U� —bIÐ ¨WOÐdŽ WO�ËR�� X�O� ¨wÝUO��« UNÝö�≈ XF�Ë U�bMŽ »dF�« dA²�ð r� WDK��U� ¨WOKOz«dÝ≈Ë WOJ¹d�√ UNIO�MðË U??¼—«d??L??²??Ý«Ë WDK��« ¡UIÐ Ê√ UL� ¨u??K??ÝË√  U??�U??H??ð« wHF¹ ¡UI³�« «c¼ Ê_ ¨UC¹√ WOKOz«dÝ≈Ë WOJ¹d�√ W×KB� u¼ wM�_« Ɖö²Šô«  UF³ð s� 5²�Ëb�« WKI²�*« WOMOD�KH�« W�Ëb�« v�≈  œ√ uKÝË√  U�UHð« X½U� u� oOIײ� v??�Ë√ …uD�� ¨ UMÞu²�*« s� WO�U)«Ë ¨…œUO��«  «– …uDš vKŽ W??�Ëb??�« Ác??¼ Âb??I??ð Ê√ rNH½ ¨WOMOD�KH�« X??Ыu??¦??�« UNMJ�Ë ¨Èdš_« ‰Ëb�UÐ …uÝ√ ¨w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM� s� W½«b²Ýô« fOzd�«Ë ¨«dGB� Ë√ «d³J� ¨UOð«– ULJŠ v²Š ôË WDKÝ bFð r� œÒb?¼Ë ¨Í—e???*« l{u�« «c??¼ s� ÈuJA�« dÒ ?� vJ²ý« t�H½ ”U³Ž ¨qFH¹ r� tMJ�Ë ¨lOL'« vKŽ W�ËUD�« VK�Ë UNÒ?K×Ð …d� s� d¦�√ v�≈ W¾MNð WO�d³Ð YF³¹ Ê√ p�– s� d¦�_«Ë ¨qFH¹ s� t½√ Ëb³¹Ë t²zd³ð W³ÝUM0 ¨oÐU��« wKOz«dÝù« ¡«—“u�« fOz— ¨ d*Ë√ œuN¹≈ 5ÐdŠ sý «c¼  d*Ë√ Ê√ ”U³Ž fOzd�« w�½Ë ¨œU�H�« rNð s� “uO�u¹ Í√ ¨X�u�« «c¼ q¦� w� ÊUM³� »uMł vKŽ v�Ë_« ¨5ðd�b� ŸUD� nBI� tð«dzUÞË tðUÐUÐœ qÝ—√ U�bMŽ WO½U¦�«Ë ¨2006 ÂUŽ WM¹b*« dO�bðË ¨ÊU�½≈ 1400 s� d¦�√ `Ð–Ë iOÐ_« —uHÝuH�UÐ …ež Æ© —dCð ‰eM� n�√ 60® U³¹dIð q�UJ�UÐ …d�U;« …b�UB�« fOzd�« œUNA²Ý« w� oI×²Ý UN½≈ X�U� WOMOD�KH�« WDK��« vKŽ ¨÷dG�« «cN� WO�Ëœ WM' qOJA²Ð V�UD²ÝË ¨r��UÐ  U�dŽ Ò ¨qOLł Âö� ÆÍd¹d(« oO�— qŠ«d�« ‰UO²ž« W1dł bFÐ ÀbŠ U� —«dž øwIzUŁu�« å…d¹e'«ò rKO� bFÐ ô≈ VKD�« «cNÐ lL�½ r� «–U* sJ�Ë øWK�U�  «uMÝ w½ULŁ WDK��« X²L� «–U*Ë W1d'« Ác¼ w� oOIײK� ‰U*« pK9 ô WDK��« Ê≈ ‰uI¹ s� „UM¼ s� d¦�√ WDK��« s¹b¹ d¹d³ð «c¼Ë ¨WO�Ëœ  «d³²�� v�≈ ¡u−K�«Ë å…d¹e'«ò?� WOzUC� WD×� pK9 Ê√ wIDM*« dOž sL� ¨UNzd³¹ t½u� ¨W¹œU*«  UO½UJ�ù« p�c�Ë ¨…dÞU�*«Ë Íbײ�« vKŽ …—bI�«Ë …œ«—ù« rŠœeð ¨r�UF�« w� …—UHÝ 5½ULŁ s� d¦�√ pK9 WDKÝ tJK9 ô U� q� lKD� l� nþu� n�√ 160 V??ð«Ë— l�œ vKŽ …ËöŽ ¨5Hþu*UÐ °U¼e�—Ë UN�ÝR�  U�dŽ bONA�« d³²F¹Ë ¨dNý …Uýd�Ë wMOD�KH�« fOzd�« fÐö� qOK% nKJ¹ «–U??� ¨r??Ł q¼Ë ¨WŁöŁ ¨5½uOK� ¨U½uOK� ∫w³Þ Íd�¹uÝ qLF� w� t½UMÝ√ WOKLŽ nO�UJð Ê√ bI²F½ UM� Ê≈Ë ¨mK³*« «c¼ pK9 ô WDK��« Ê√ qIF¹ ø «—ôËb�« s� ·ô¬  U¾� lCÐ ÈbF²ð s� Ác¼ qOKײ�« fOzd�« ‰UO²ž« ‰uŠ W³šUB�« W−C�« Ác¼ ÊQÐ Âe$ œUJ½ oOIײ�« ÊU'Ë ¨…œËbF� ÂU¹√ ÊuCž w� d�³²²Ý e�d�« wMOD�KH�« s� ·u)«Ë ¨W³zUž …œ«—ù« Ê_ ¨oÐU��« UNðU³Ý v�≈ œuF²Ý Ác¼ »dF�« rEF�Ë qÐ ¨WDK��« w� tÐUMÞ√ »—U??{ qOz«dÝ≈Ë UJ¹d�√ Æs¹dšü« ÀbŠ «–UL� ¨WIÐU��«  UłuN�« q� q¦� WO�öŽ≈ Włu¼ X½U� ‰uB×K� wMOD�KH�« VKD�« WłuN� ÀbŠ «–U� ¨Êu²Ýb�už d¹dI²� ÆVFJ� dH� WÐUłù« ø…bײ*« 3_« w� W¹uCF�« vKŽ WDK��« fOz— lM� ¨ÊU³A�«  «dAŽ q³� s�Ë ¨bŠ«Ë ÂUB²Ž« qðU�Ë wKOz«dÝù« ¡«—“u???�« fOz— VzU½ ¨“U??�u??� ‰ËƒU??ý ¡UI� s� ¨ÊU??�—_« W¾ON� U�Oz— ÊU� U�bMŽ ¨WHC�«Ë …ež w� 5OMOD�KH�« ‰ö²Šô«Ë WDK��« b{ Ác¼  U�UB²Žô« …d??z«œ lÝu²ð ô «–U??*Ë øUF� Ò w� u¼ q(« Ò ¨UNÐU×�√ vKŽ U¾³Ž X׳�√ w²�« WDK��« Ác¼ qŠ oÐU��« w� U¼UMK� ¨rF½ ÆÆwMOD�KH�« VFA�« vKŽ U¾³Ž ÊuJð Ê√ q³� ÆÂu¹ q� U¼—«dJð UMOKŽ U�«e� b$Ë

WOł—U)« dB� U�«e²�« ‰uŠ ŸËdA� ‰ƒU�ð ¨UNFO�uð vKŽ U�UŽ 5ŁöŁ s� d¦�√ wC� …b¼UF*« X½U� «–≈ U� ”—bð Ê√ UNIŠ s� Â√ œuAM*« Âö��« W�U�≈ vKŽ  bŽUÝ b� WK�«u* ŸU??M?�Ë —U²�� X�b�²Ý« U??N?½≈ ÆWOFÝu²�«Ë WO½UDO²Ýô« qOz«dÝ≈ WÝUOÝ 5OKOz«dÝù« 5Ð …b¹U×� X�O� dB� Ê_Ë UNM�QÐ WIKF²� »U??³? Ý_Ë 5OMOD�KH�«Ë dOB� sŽ UC¹√ ‰¡U�²ð Ê√ UNK� ¨w�uI�« UL� ¨WOMOD�KH�« W�Ëb�« W�U�≈  ôUL²Š«Ë w� 5A*« UN�UNÝ≈ s� qKײð Ê√ UN� Ê√ Æ…ež —UBŠ ‚U??O?Ý s??� q??O? z«d??Ý≈ U??M? łd??š√ «–≈ VF� d�√ u¼Ë ¨…bײ*«  U¹ôu�UÐ W�öF�« ¨—uEM*« q??ł_« w� öOײ�� ÊU??� U??0—Ë lOD²�¹ ô …bײ*«  U¹ôu�UÐ W�öF�« ÊS� WO�UŽ Ê√ ô≈ ¨UN²OL¼√ w� pA¹ Ê√ b??Š√ ¨œb??×?²?Ý w??²? �« w??¼ …—u?? ¦? ?�« b??F? Ð d??B? � Ê√ U¼—ËbI0 ÊU� «–≈ U� ¨X�u�« wC0 vKŽ WLzU� W¾¹dÐ W??�«b??B?Ð UNF� kH²% rOIðË l??ł«d??²?²?Ý U??N?½≈ Â√ l??�U??M?*« ‰œU??³? ð vI³²Ý Â√ W??�«d??ýË n??�U??% W??�ö??Ž UNF� l�u²½ UM½QÐ ULKŽ ¨WOF³²�«Ë ‚U(ù« …dOÝ√ …d??z«œ s??� l??Ýu??ð Ê√ …b??¹b??'« dB� s??� ‚dA�« »u� U¼dBÐ b9 Ê√Ë ¨UNðUH�U% vKŽ s??D? M? ý«ËË≠ »d??G? �« q??E?¹ ô Y??O?×?Ð Æ…bOŠu�« UN²K³� ≠tÝ√— w� w??³?¼c??�« Y??K?¦?*« s??Ž X??Łb??% «–≈ „d??B? Ð t??−? ²? ¹ ·u??�??� w??Ðd??F??�« r??�U??F??�« Ê«œu?? ?�? ? �«Ë d??B? � »u?? ?� —u?? H? ?�« v??K? Ž —«d??I? �« Y??K?¦?� s??Ž X??Łb??% «–≈Ë ªU??O?³?O?�Ë dB� 5??Ð U�d²A� Áb−²�� wÝUO��« v??�≈  d??E? ½ «–≈Ë ªW??¹œu??F? �? �«Ë U??¹—u??ÝË dB� b??−?²?�?� d??O? ³? J? �« w??Ðd??F? �« X??O? ³? �« sŽ X¦×Ð «–≈ U??�√ ªt??O? � ”U???Ý_« d??−?Š j??ÝË_« ‚d??A? �« WIDM� w??� …u??I? �« YK¦� UO�dðË dB� w� ö¦L²� Áb−²�� U¼dÝQÐ ÆÊ«d¹≈Ë b−²Ý p??N?łË X??O?�Ë UL¦O×� ¨«c??J? ¼ bIŽ q??L? ²? �«  d??C? Š «–≈ Æ„U??M??¼ d??B? � XO³�« d�√ ÂUI²Ý«Ë …uI�«Ë WO�UF�«  U¦K¦�  e²¼«Ë bIŽ q� ◊dH½« XÐUž «–≈Ë ¨dO³J�« ô≈ Æ◊uI�K� ö¹¬ —U� v²Š XO³�« bŽ«u� ∫w¼ —u??�√ WŁöŁ U¼dJFð …—uB�« Ác¼ Ê√ ¨WIDM*« vKŽ WLŁU'« WOJ¹d�_« W¹U�u�« ”U³²�ô«Ë œœd²�« ¨Ê«d¹SÐ W�öF�«  «bOIFð WLN� s??¹ËU??M?Ž p??K?ðË ªUO�d²Ð W??�ö??F?�« w??� q³I*« Ÿu??³?Ý_« UNO� qBH½ Ê√ oײ�ð ÆtK�« Ê–SÐ

2/1 ÁU??& ÊU?? ?žËœ—√ V??½U??ł s??� œU??C? � „d??% vKŽ U??N? {«d??²? Ž« V??³? �? Ð ¨ôË√ ∫U?? ¹—u?? Ý W??�«b??F?�«ò W??�u??J?Š UN²M³ð w??²? �« W??ÝU??O?�?�« ¨U??¹—u??Ý w??� …—u??¦? �« W??¹«b??Ð cM� åWOLM²�«Ë „«dð_« ŸUM�≈ ÊUžËœ—√ ôËU×� UNC�—Ë wKš«œ ÊQ??ýò U??¹—u??Ý w??� Àb??×?¹ U??� ÊQ??Ð 5Ð WI¦�« …u−� ŸU�ð« V³�Ð ¨UO½UŁË ªåw�dð pJAð qþ w� ¨w�U(« X�u�« w� 5�dD�« w²�« œuN−K� WOH)« ·«b¼_« w� W{—UF*« åWOLM²�«Ë W�«bF�«ò »eŠË ÊU??žËœ—√ UN�c³¹ w??½U??*d??Ð s?? � w??ÝU??O? �? �« ÂU??E? M? �« d??O?O?G?²?� b¹b'« —u??²?Ýb??�« ‰ö??š s??� w??ÝU??z— v??�≈ t²žUOBÐ w??�d??²?�« ÊU??*d??³?�« ÂuIOÝ Íc??�« Èu� UNO� Èd??ð w²�«Ë ¨WK³I*« …d²H�« w� v�≈ ÊU?? žËœ—√ V½Uł s??� UOFÝ W{—UF*« W¹—uNL'« f??O?z— VBM� v??�≈ ‰u??�u??�« Èd& ·uÝ w²�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� Æ2014 ÂUŽ `??{«u??�« —u??²? H? �« «c?? ¼ f??J? F? ½« b?? �Ë rOŽ“Ë ÊU??žËœ—√ 5Ð —«œ Íc??�« ‰b??'« w� ‰UL� ¨÷—UF*« åÍ—uNL'« VFA�«ò »eŠ WO�d²�« WÝUO��« ‰uŠ ¨uKžË√ —«bA²OKO� ÊU??žËœ—√ dOš_« rNð« YOŠ ¨U¹—uÝ ÁU??& w� UO�dð W½UJ0  d??{√ WÝUOÝ ŸU³ðUÐ Ê√ v�≈ …—Uý≈ w� ¨j??ÝË_« ‚dA�« WIDM� ÀœU??(« sJ¹ r??� WO�d²�« …d??zU??D?�« ◊U??I?Ý≈ UO�d²� Uł«dŠ≈ V³Ý Íc�« tŽu½ s� ‰Ë_« “Ëb½U�uJ�« Âu−¼ tI³Ý YOŠ ¨WIDM*« w� åW¹d(« WK�U�ò ‰u??D?Ý√ vKŽ wKOz«dÝù« ŸUD� sŽ —UB(« p� v�≈ vF�¹ ÊU� Íc�« sŽ dHÝ√ U2 ¨2010 ÍU� 31 w� ¨…e??ž —U³ł≈ …dI½√ lD²�ð r�Ë ¨„«dð√ WF�ð q²I� v²Š® t½QAÐ —«c²Ž« .bIð vKŽ qOz«dÝ≈  U�öF�« dðuð v�≈ Èœ√ Íc�« d�_« ¨©Êü« Æ5�dD�« 5Ð

5M�Š b??L? ×? � –U?? ²? ?Ý_« Y??¹b??Š ≠ WýUý vKŽ w??{U??*« ÍU??� 21 Âu??¹ qJO¼ …œUŽ≈ v�≈ tO� UŽœ Íc�«Ë å…UO(«ò Êu¹eHKð dB� 5Ð rzUI�« wM�_« oO�M²�« w� dEM�« ôË ôuIF� fO� t??½√ d??�– UL� ¨qOz«dÝ≈Ë —bB� r??¼√ w??¼ dB� Êu??J?ð Ê√ U�uNH� wÐdF�« r�UF�« sŽ U�uKF0 qOz«dÝ≈ œËe¹ ©ø°® uO½u¹ 25 w� ÁdA½ Íc??�« d¹dI²�« ≠ w??�u??I?�« s?? �_«  U?? ?Ý«—œ b??N?F?� w??{U??*« ‰U�Ë Ê«dOŽ b¹œuŽ —u²�bK� ¨wKOz«dÝù« n�u0 jO×¹ Íc�« ÷uLG�« ¡«“≈ t½≈ tO� w??M? �_« o??×? K? *« ¡«“≈ W??¹d??B? *« W??ÝU??zd??�« ÈuÝ qOz«dÝ≈ ÂU�√ fO� ¨Âö��« WO�UHðô ÍdB*« gO'« l� UNðôUBð« Íd& Ê√ wÝUO��« Èu²�*« VÞU�ð Ê√ ÊËœ ¨jI� Æ5OJ¹d�ú� t�d²²Ý Íc�« p�– ¨ÊUJ0 …—uD)« s� ÊU²�uKF*« dB� 5??Ð w??M??�_« o??O?�?M?²?�« W??�Q??�? � Ê√ ¨ÕU??C? ¹≈Ë j??³?{ v??�≈ ÃU??²? % q??O? z«d??Ý≈Ë Ê√ V−¹ t�b¼Ë oO�M²�« Ÿu{u� Ê≈ rŁ tÝU�� Èb??� v??K?Ž ·d??F?²?K?� «b??O? ł rNH¹ ¨Èdš√ WOŠU½ s� ÆwÐdF�« w�uI�« s�_UÐ Íd& Ê√ W¹UGK� UÐdG²��Ë UA¼b� qE¹ …œU??O? � l??� …d??ýU??³? �  ôU??B??ð« q??O? z«d??Ý≈ Èu²�*« vKŽ —Ëd*« ÊËœ ÍdB*« gO'« oO�M²�« sL{ p�– qšb¹ q¼® wÝUO��« Èd?? š√ W?? ?�Ëœ g??O??'« ÊQ?? ?�Ë ¨©øw?? ?M? ? �_« ÆWOÐdF�« dB� W¹—uNLł sŽ WKBHM� vKŽ ¡uC�« jK�ð åWMÒ? OŽò œd−� pKð dB�  U�öŽ w� fÞUG�« ¡e'« s� V½Uł w� nIðË sDMý«Ë U¼UŽdð w²�« qOz«dÝSÐ …—Ëd??{ v??�≈ U??½u??Žb??¹ Íc?? �« d?? �_« ªUN³K� vKŽ ÊuJ½ v²Š ¨t³½«uł WOIÐ vKŽ ·dF²�« UNO� UMÞ—Ë w²�«  U�«e²�ô« WIOIŠ s� WMOÐ ◊uOš ÊU−�M¹ UL¼Ë ÊUIÐU��« ÊU�Ozd�« ÆqOz«dÝ≈ l� W�öF�« W�b�« m�UÐ Âö��« …b¼UF� Ÿu{u� vN²M0 tF� q�UF²�« 5F²¹Ë ¨WOÝU�(«Ë ¨Y¹b×K� ‰U−� ô t½√ p�– ª—c(«Ë WEIO�« q¹bFð sŽ ¨WO�U(« ÈuI�« s¹“«u� qþ w� ô t??½√ r??ž— ¨UNzUG�≈ s??Ž pO¼U½ …b??¼U??F?*« w¼ UL� W¹—UÝ qEð W¹bÐ√  «b¼UF� błuð ¨p�– l� Æ «dOG²*«Ë ·ËdE�« q� qþ w�  U³Oðdð w� dEM�« …œUŽ≈ VKDð Ê√ dBLK� `L�ð U� u¼Ë ¨W¹œËb(« oÞUM*« w� s�_« sŽ ‰¡U�²ð Ê√ UN� Ê√ UL� ª…b??¼U??F?*« t??Ð bFÐË ÆU??N?O?� U??N?ðU??�«e??²?�U??Ð q??O? z«d??Ý≈ ¡U?? �Ë

UHK� `²� q³� Ád�uð V−¹ ◊dý UNO�UFðË U??/≈Ë ¨v??H?J?¹ ô Áb?? ŠË p??�– ÊS??� ×U?? )« 5LN� s¹dš¬ 5Þdý dO�uð UC¹√ wG³M¹ WOMÞu�« …œ«—ù« ‰ö??I?²?Ý« ∫U??L?¼ ¨W??¹U??G?K?� œb% w²�« WO−Oð«d²Ýô« W¹ƒd�« Õu??{ËË UOKF�« `??�U??B?*« Èd??×?²?ðË W??�d??(« d?? z«Ëœ Èd??ł Íc???�« Y??K?¦?*« u?? ¼Ë ªW?? ?�_«Ë s??Þu??K?� ¨oÐU��« ÂUEM�« qþ w� q�UJ�UÐ tC¹uIð ¨ÊU³�(« w??� sJð r??� WOKš«b�« WN³'U� sJ¹ r??�Ë UMNðd� q??þ wÝUO��« —«d??I? �«Ë bI� W??O?−?O?ð«d??²?Ýô« W??¹ƒd??�« U??�√ ¨öI²�� …bײ*«  U??¹ôu??�U??Ð ◊U??³? ð—ô« W�O³Š XKþ ÆqOz«dÝ≈ l� n�Uײ�«Ë Ò bFð W??O?ł—U??)« WÝUO��« ÊQ??Ð d???�–√ vKŽ œb??ý√Ë ¨WOKš«b�« WÝUO�K� «œ«b??²?�«  U�öF�« nK� `²H½ Ê√ lOD²�½ s� UM½√ UM½QLÞ« «–≈ ô≈ …bIF*«Ë WJzUA�« WOł—U)« d??O?G?ÐË ¨q???š«b???�« l???{Ë —«d??I??²??Ý« v??K? Ž nF{_« ·d??D?�« qE²Ý dB� ÊS??� p??�– ÊQ??Ð U??L?K?Ž ¨Ã—U?? ??)« l??� q??�U??F? ð Í√ w??� …—ËdC�UÐ wMF¹ ô nK*« `²� sŽ ÂöJ�« tMJ�Ë ¨Ÿu?? ½ Í√ s??� U??�«d??Ž ôË U??�U??³?²?ý« W�«dJÐ ·dB²�« v??½œ_« b??(« bMŽ wMF¹ w� UOKF�« WOMÞu�« W×KB*UÐ ¡«b??²??¼ô«Ë W�U�≈Ë ¨n�«u*« b¹b%Ë  UÝUO��« rÝ— vKŽË W¹bÒ? M�« l�u� s� s¹dšü« l� W�öF�« ƉœU³²*« «d²Šô« s� ”UÝ√ oKF²¹ w??²?�« s??¹ËU??M?F?�U??Ð r�²� n??K?*« W??O?ł—U??)« W??ÝU??O?�?�«  U??¹u??�ËQ??Ð UNCFÐ WOÐdF�«® U¼—UÞ≈ w� „dײð w²�« dz«Ëb�«Ë ÈuI�«Ë  UH�Uײ�«Ë ©WO�öÝù«Ë WOI¹d�ù«Ë ·uÝ wMMJ� ¨UNOKŽ ¡U??J? ðô« 5F²¹ w??²?�« UNO� d³²�¹ w²�« s¹ËUMF�« iFÐ vKŽ e�—√ W¹ƒd�« Õu??{ËË WOMÞu�« …œ«—ù« ‰öI²Ý« s¹ËUMF�« pKð W�bI� w??�Ë ªWO−Oð«d²Ýô« qOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�UÐ dB�  U�öŽ UO�dð s� qJÐË wÐdF�« r�UF�UÐ UNðU�öŽË ÆÊ«d¹≈Ë …bײ*«  U¹ôu�UÐ  U�öF�« Ê√ r??Ž“√ ¨d??¹d??% v??�≈ Êu??J? ð U??� Ãu?? Š√ q??O? z«d??Ý≈Ë Ê_ ¨U??N?²?I?O?I?ŠË U?? ¼œËb?? Š v??K? Ž ·d??F?²?K?�  U? Ì ?�U??H?ð«Ë  «b? Ì ?N?F?ð ‰u??Š «—U??¦?� UDG� WLŁ Ô dOžË fÞUž dšü« iF³�«Ë sKF� UNCFÐ ‰«R??Ý s??� d??¦?�√ dO¦¹ Íc??�« d??�_« ¨sKF� …œ«—ù« ÂU??�√ ÕU??²?*« W??�d??(« g�U¼ ‰u??Š ÆW¹dB*« Ê«d??�√ wMH�u²Ý« ¨œb??B? �« «c??¼ w??� ∫UL¼

dB� Ÿu?? �Ë ÊU??J? � ªY??¹b??(« —U??L?F?²?Ýô« ©w½UD¹d³�« ‰ö??²?Šô« X??%® 1882 WMÝ ÆwÐdF�« r??�U??F?�« ‰ö??I?²?Ýô W¹UNM�« W??¹«b??Ð W¹UNM�« W¹«bÐ …—u¦�« dB� —d% ¡Uł ULMOÐ w� q??Ð ¨W??I?D?M?*« w??� w??Ðd??G?�« —ULF²Ýö� s� vN²½« t??½_Ë ÆåUFOLł Y??�U??¦?�« r??�U??F?�« X�K� ¨Âö��« WO�UHð« lO�uð q³� »U²J�« UC¹√ bNA²�¹ ·u??Ý ÊU??� t??½√ w� p??ý√ —U�J½« s� wÐdF�« r�UF�«Ë dB* Èdł U0 XKJý w²�« WO�UHðô« lO�uð bFÐ lł«dðË ÆWIDM*« a¹—Uð w� U�—U� UHDFM� UNOŽËË UN²�«d� dB� œd²Ý« 5Š vF�ð Ê√ UOFO³Þ ÊU� d¹UM¹ 25 …—uŁ bFÐ Íc�« UNF�u�Ë UN²½UJ� UC¹√ œd²�ð wJ� UMO¼ «d??�√ fO� p??�–Ë ¨ö??¹u??Þ tMŽ X??ÐU??ž w²�« j??z«d??)« dOOGð W??�ËU??×?� wMF¹ t??½_ XLÝ— w??²? �«  U??O? −? O? ð«d??²? Ýô«Ë X??L?L?� …dO³J�« d??B?� ÊQ??Ð rOK�²�« s??� WIKDM� UN�³ŠË UNC¹Ëdð ÈdłË ¨X�eIðË XK³� n×B�« l�UD¹ s�Ë Æ剫b²Žô«ò hH� w� dNý_« ‰«uÞ WOJ¹d�_« iFÐË WOKOz«dÝù« XÐU²½« w²�« …dO(« Èb� „—b¹ XKš w²�« …œuŽ ¡«dł s¹bK³�« w� —«dI�« lM� dz«Ëœ ÆÊu³�²×¹ ô YOŠ s� dB� v�≈ ÕËd�« qþ Íc??�« UNF�u* dB� …œUF²Ý« Ê≈ w¼ …d??O?š_« WMÝ 5??F?З_« ‰«u??Þ «d??žU??ý UN{u�ð Ê√ …—u¦�« vKŽ w²�« WO�U²�« W�dF*« sŽ wMžË Æ…—U�łË ¡U¹d³� s� pK9 U� qJÐ W�dF� V�JÐ UÞËdA� qE¹ p�– Ê√ ÊUO³�« ¨t½U�—√ XO³¦ðË qš«b�« s� XO³�« VOðdð å„—UF*« Â√ò d??�_« WIOIŠ w� w¼ w²�«Ë …œUF²Ý« Ê≈ qI� W�b�« X¾ý Ê≈ Æ“UO²�UÐ s� ¡UN²½ô« 5Š v�≈ WKłR� W�dF� W½UJ*« wMÞu�« o�«u²�« oOI%Ë ·uHB�« WLK* WCN−*« UN²O�UŽ iF³� dB� …œUF²Ý«Ë ÊuJð Ê√ WOL¼√ vGK¹ ô p??�–Ë ª…—Ëb??N?*«Ë W×{«ËË WKI²�� WOł—Uš WÝUOÝ dB* 5³Žö�« „«—œ≈ s� UIŁ«Ë X��Ë Ær�UF*« pKð ¡UHO²ÝUÐ Ÿ«dÝù« WOL¼_ qš«b�« w� 5³�«d*« Ê√ s� 5I¹ vKŽ wMMJ� ¨◊ËdA�« Ê√ «bOł Êu�dF¹ ×U??)« w� 5DD�*«Ë W¹UNM�« W¹«bÐ WÐU¦0 dB� v�≈ ÕËd�« …œuŽ rNK³I²�� œbN¹ Íc�« d�_« ¨UNO� r¼–uHM� dB� Ê√ p??�– ¨ÁdÝQÐ wÐdF�« r�UF�« w� dB� w¼ ¨r¼dE½ w� ¨W×D³M*«Ë W³OÓÒ G*« s�RðË rN(UB� sLCð w²�« WOł–uLM�« ÆrNðUFKDð WOKš«b�« WN³'« pÝU9 Ê≈ UMK� «–≈

W³F� «—UOš WNł«u� w� UO�dð

W�“_« l� q�UF²K� Èdš√ «—UOš W¹√ w� l� bOFB²�«  bLFð rŁ s�Ë ¨U¹—uÝ w� ÍdJ�F�« —UO)« V�«uŽ Ê√ bO�Q²� UO�dð UO³O� W�UŠ w� ÀbŠ U� Ê√Ë ¨W½uLC� dOž qþ w??� U??¹—u??Ý w??� —d??J? ²? ¹ Ê√ s??J? 1 ô ª`�UB*« s¹U³ðË ·ËdE�« ·ö²š« f??O?zd??�« ÂU??E? ½ Ê√ b??O? �Q??ð ¨U??N? F? Ы—Ë Èu� V½Uł s� rŽbÐ vE×¹ b??Ý_« —UAÐ UOÝË— U??L?O?ÝôË ¨…b??¹b??Ž WOLOK�≈Ë W??O? �Ëœ ŸU?? �œ W??L? E? ½√ U?? ¹—u?? Ý v?? ?�≈ X??�b??� w??²??�« U¼b¹b& b??O? Ž√Ô W??O?ŠËd??�  «d??zU??ÞË Íu??ł UN½√ v?? �≈ …—U?? ?ý≈ w??� ¨W??K?ðU??I?�  «d?? zU?? ÞË w� r??N?*« UNHOKŠ s??Ž W�uN�Ð vK�²ð s??� ÆWIDM*« tðbÐ√ Íc??�« l¹d��« qFH�« œ— r??ž—Ë ¨WOÐd(« UNðdzUÞ ◊UIÝ≈ ÀœUŠ ÁU& UO�dð  «dzUÞ XÝ UN�UÝ—≈ w� UOKł «bÐ Íc�«Ë  UOŠËd� l??З√ W??N?ł«u??* u??'« Õö??Ý s??� v�≈ ¨s¹bK³�« 5Ð œËb(« s� XÐd²�« W¹—uÝ Vł— w�d²�« ¡«—“u??�« fOz— b¹bNð V½Uł ÍdJ�Ž dBMŽ q??�ò ÊQ??Ð ÊU?? žËœ—√ VOÞ W¹—u��« œËb(« s� U�œU� UO�dð s� »d²I¹ Íd??−? O? Ý U??O? M? �√ «d?? D? ?šË …—u?? D? ?š q??¦? 1 ·bN� q�UFOÝË U¹dJ�Ž «b¹bNð Á—U³²Ž« ÂU�√ WIO{ Ëb³ð  «—UO)« ÊS� ¨åÍdJ�Ž u¼Ë ¨Í—u��« bOFB²�« l� q�UF²K� …dI½√ Íc??�« ‚“Q??L?K?� «d??ýU??³?� UÝUJF½« q¦1 U??� l� wÞUF²�« w� ¨ÂUŽ qJAÐ ¨UO�dð tNł«uð ÆU¹—uÝ w� W�“_«  «—uDð oK²¹ r??� ¨W??O? K? š«b??�« W??ŠU??�? �« v??K?F?� W{—UF*« Èu� V½Uł s� rŽœ Í√ ÊUžËœ—√ l� ŸU??L?²?łô« vKŽ ’d??Š w??²?�« ¨W??O?�d??²?�« bOFB²�« vKŽ œd??�« q³Ý W??Ý«—b??� UNðœU� q³� s� U�dŠ WLŁ Ê√ «bÐ YOŠ ¨Í—u��« Í√ bO¹Qð w� ◊—u²�« VM& vKŽ W{—UF*«

º º włU½ ”U³Ž bL×� º º

ábÓ©dG âdƒ– ÉjQƒ°Sh É«côJ ÚH ∞dÉ–{ øe ¤EG z»LPƒ‰ íjöU AGóYh ôJƒJ ºYO á«Ø∏N ≈∏Y äÉLÉéàMÓd Iô≤fCG ΩɶædG ó°V …Qƒ°ùdG

º º Íb¹u¼ wLN� º º

…d²H� Í—u��« Íu'« ‰U−*« XKšœ Ê√ bFÐ Æ…eOłË b??O? F? B? ð v?? K? ?Ž U?? ?¹—u?? ?Ý ’d?? ??Š Ê≈ WE×K�« Ác?? ¼ w??� U??O? �d??ð l??� d??ðu??²? �« …b?? Š U�«b¼√ sLC²¹Ë ’U??š ÈeG� t� ¨«b¹b% ∫…œbF²� 5²ŠU��« v??K?Ž U??O?�d??ð ëd?? Š≈ U??N? �Ë√ WŠU�� o??O?O?C?ðË ¨W??O? ł—U??)«Ë W??O? K? š«b??�« ¨U??N?�U??�√ ÕU??²? *« W??�d??(« g??�U??¼Ë …—ËU??M??*« ¨W¹—u��« W{—UFLK� `{«u�« UNLŽœ V³�Ð –U??�?ð« s??Ž e??łU??F? �« —u?? � w??� U??¼—U??N? þ≈Ë t??M?�√Ë t??(U??B?� W??¹U??L?( W??¹—u??� «¡«d?? ? ł≈  «“«eH²Ý« —«dJð l� U�uBš ¨w�uI�« œËb??(« s??� »dI�UÐ Í—u??�?�« u??'« Õö??Ý 5¾łö�«  ULO�� n??B?�Ë q??Ð ¨UO�dð l??� q²I� sŽ dHÝ√ U2 ¨UO�dð w� 5¹—u��« ªrNM� b¹bF�«  «—UO)« œËb??Š ·«dA²Ý« ¨UNO½UŁË W�UŠ w� »dG�« UNO�≈ ‚dD²¹ Ê√ sJ1 w²�« v�≈ q�u²�« w� WOÝU�uKÐb�« …«œ_« qA� UN�c³¹ w²�« œuN'« ‰öš s� ¨W�“ú� W¹u�ð w�u� U¹—uÝ v??�≈ wÐdF�« w??2_« ÀuF³*« oOI% w� Êü« v²Š `−Mð r� w²�«Ë ¨ÊU½√ «bF½« V³�Ð ¨W??�“_« w� WO�Oz—  U�Ëdš ÂUEM�« 5??Ð n??�«u??*« …u??−?� ŸU??�? ð«Ë WI¦�« `�UB� p??ÐU??A?ð V??½U??ł v?? �≈ ¨W??{—U??F??*«Ë ªW�“_UÐ WOMF*« WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« ÈuI�« »dG�« v�≈ W¹u� W�UÝ— tOłuð ¨UN¦�UŁË UN� ÷dF²¹ w²�« ◊uGC�« rž— t½√ U¼œUH� UJÝUL²� ‰«“ U??� t??½S??� ¨Í—u??�? �« ÂU??E?M?�« oA�œ Ê√ Ëb³¹ ¨UM¼Ë ÆWNł«u*« vKŽ «—œU�Ë W¹u'«  UFKD�« ÊuJð Ê√ ‰UL²Š« v�≈ XN³²½« w�d²�« u'« ÕöÝ  «dzUÞ UNÐ ÂuIð w²�« —U³²šô ¨u??ðU??M? �« n??K?Š l??� oO�M²�UÐ r??²?ð dOJH²�« q³� ¨W¹—u��« WO{—_«  UŽU�b�«

w� WOKš«b�« dB� ÂuL¼ f�UM¹ ô ªÃ—U)« rÒ ¼ ÈuÝ …QÞu�« …býË W�U�'« r� bK³�« vKŽ jK�ð Íc�« œ«b³²Ýô« Ê√ p�– sÞu�« ÊU¼√ U/≈Ë ¨5MÞ«u*« W½U¼SÐ n²J¹ »dF�« ÊS??� ¨d??B?� XMO¼√ 5??ŠË ÆU??C? ¹√ ÆW�«d� öÐË Ê“Ë öÐ «u׳�√ Âö��« UO�UHð« dB� X??F?�Ë 5??Š p??�– ÊS??� 1979 ÂU??Ž w??� q??O? z«d??Ý≈ l??� ÆUNzUHJ½ô W¹«bÐË U¼—U�J½ô «—UNý≈ ÊU� —u??Þ w?? � X??K??šœ U??N? ½S??�  Q??H??J??½« 5?? ?ŠË UN�Oz— ‰uÒ ? Š Íc??�« —UGB�«Ë —U�×½ô« ÓÒ w−Oð«d²Ý« eM� v??�≈ ·U??D? *« W¹UN½ w??� pKð X½U�Ë ªt²�√ Ë√ tMÞu� fO�Ë qOz«dÝù »dF�«Ë dB� Xłdš√ w²�« W½UN*« …Ë—– rN²FCš√Ë ¨WO�Ëb�« W�œUF*« s� 5FLł√ ÆWOKLF�« WOŠUM�« s� Èd³J�« ‰Ëb�« W¹U�u� wÐdF�« r�UF�« —U??� Ê√ p??�– s??Ž V??ðd??ðË c¾MOŠË Æ”√— öÐ UL�łË ÊUЗ öÐ WMOHÝ WŠu²H� WŠUÝ `³�√ v²Š ¨t²ŠU³²Ý« X9 Æv{uH�«Ë  «—UG�«Ë …bÐdFK� qŽUH*« »d{Ë ÊUM³� ÕUO²ł« Èd−� ‚«dF�« Ëež rŁ ¨X¹uJ�« ‰ö²Š«Ë w�«dF�« »uMł ‰UBH½«Ë …e??ž vKŽ ÷U??C?I?½ô«Ë ·ö�Ð p�– ¨sLO�UÐ œ«dH²Ýô«Ë Ê«œu��« w� ÊUDO²Ýô«Ë b¹uN²�«  UOKLŽ ‚öD½« «—uBI� »öI½ô« sJ¹ r�Ë Æa�≈ ÆÆ5D�K� U??/≈Ë ¨V�×� WOÝUO��« j??z«d??)« vKŽ ¨U??C? ¹√ …b??zU??�??�« r??O? I? �« W??�u??E? M? � q??L? ý W�ËUI*«Ë wMÞu�« ‰öI²Ýô« rO� XFł«d²� ¨WOÐdF�« W�_« v�≈ ¡UL²½ô«Ë WOð«c�« WOLM²�«Ë UCOI½ ‘uAG*« 剫b²Žô«ò —U� 5Š w� ¡U9—ô« t½Qý s� U� qJ� U½«uMŽË ¨p�– qJ� lO³D²�«Ë WOJ¹d�_« WÝUO��« ÊUCŠ√ w� Íd��«Ë wMKF�« ≠W�b�« X¾ý Ê≈ RÞ«u²�«≠ W¹dDI�« f¹dJð V½Uł v�≈ ¨qOz«dÝ≈ l� ‰öš s� WO�öN²Ýô« rOI�« ÊQý ¡öŽ≈Ë ÆjЫ— Ë√ t� jÐU{ ô Íc�« ÕU²H½ô« U??M?L?Ł X?? F? ?�œ d??B??� Ê√ W???�ö???)« UMLŁ »dF�« l??�œË ¨UNzUHJ½« ¡«d??ł UE¼UÐ vMF*« b�R¹ U� u??¼Ë ªUNÐUOž ¡«d??ł UO�Už Ê«bLŠ ‰ULł —u??²?�b??�« tMŽ Àb??% Íc??�« 5Š ¨ådB� WOB�ýò dO³J�« tH�R� w� ¨wÐdF�« r�UF�« ÕU²H�ò XKþ dB� Ê≈ ‰U� ÊU� «c� Æ`²� Xײ� «–≈Ë jIÝ XDIÝ Ê≈ v??�Ë_« t??²?Ðd??{ e??�d??¹ U??L? z«œ —U??L?F?²?Ýô« ¨U??¼b??F?Ð U??� r??Ł ¨d??B? � v??K? Ž Èu??B? I? �«Ë tO� XKA�Ë t²�—œ√ U� «c??¼ ÆÁd??�√ qN�� tLKFðË ©WO³OKB�« »d?? («®  UO³OKB�«

rEF� w� rN� r�— s� U¹—uÝ X�u% 5Ð Ÿ«dBK� WŠUÝ v??�≈ WOLOK�ù« UHK*« sJ1 Wł—œ v�≈ ¨…b¹bŽ WO�ËœË WOLOK�≈ Èu� …—u¦�« tO�≈ wN²Mð ·uÝ U� Ê≈ UNF� ‰uI�« vKŽ …dýU³�  UOŽ«bð Z²MOÝ U¹—uÝ w� ‚dA�« WIDM� w� WOLOK�ù« ÈuI�«  U½“«uð ÈuI�« Ác¼ WD¹dš rÝ— bOF¹ U0—Ë jÝË_« Æb¹bł s� WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« ÈuI�« q� 5Ð s�Ë ¨W¹—u��« W�“_« w� WLN� U�«dÞ√ XðUÐ w²�« fO� ¨’U??š l??�u??�Ë WOL¼QÐ UO�dð vE% W??{—U??F?*« Èu??I? � U??N?½U??C?²?Š« V??³?�?Ð j??I?� sJ�Ë ¨W??×?K?�?*« d??O?žË W×K�*« ¨W??¹—u??�? �« Ë√ åV??ŁË WDI½ò v??�≈ UN�u% V³�Ð UC¹√ U¼UM³²¹ w²�«  «—UO)« qL−* åWÐdŠ ”√—ò Í—u��« fOzd�« ÂUE½ WNł«u� w� »dG�« ÆbÝ_« —UAÐ U??O?�d??ð 5??Ð W??�ö??F? �« X??�u??% U??M? ¼ s??� XŽUD²Ý« åwł–u/ n�U%ò s� U¹—uÝË W�«bF�«ò »eŠ ‰u�Ë cM� t�OÝQð ÊU²�Ëb�« ÂU??Ž …d?? I? ?½√ w?? � W??D? K? �? �« v???�≈ åW??O? L? M? ²? �«Ë vL�¹ U* «dýU³� UÝUJF½« qÒ?¦�Ë ¨2002 U¼UM³ð w??²?�« å U?? ?�“_« dOHBðò WÝUO�Ð ¨uKžË√ œË«œ bLŠ√ w�d²�« WOł—U)« d¹“Ë …—u¦�« Ÿôb½« VIŽ ¨`¹d� ¡«bŽË dðuð v�≈ rŽœ WOHKš vKŽ ¨2011 ”—U� w� W¹—u��« ¨Í—u��« ÂUEM�« b{  UłU−²Šö� …dI½√ bÝ_« —UAÐ Í—u��« fOzd�« UN²³�UD�Ë qÐ jš v??K? Ž U??N? �u??šœ s??Ž ö??C? � ¨w??×? M? ²? �U??Ð vKŽ WOÐdG�« ‰Ëb�« UN{dHð w²�« ◊uGC�« ÆÂUEM�« «c¼ w� «d??šR??� d??ðu??²?�« «c??¼ f??J?F?½« b??�Ë WO{—_«  UŽU�b�« ÕU$ UN−²½√ w²�« W�“_« s� WO�dð WOÐdŠ …dzUÞ ◊UIÝ≈ w� W¹—u��« ¨w{U*« uO½u¹ 22 w??� å4 Âu²½U�ò “«d??Þ


‫‪10‬‬

‫الفسحة‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال�سودوكو‬

‫ال�رشيف الإدري�سي‬

‫كلمات م�سهمة‬

‫قواعد‬

‫على الالعب ملء كل خانة من اخلانات الفارغة من‬

‫اللعبة‬

‫لعبة السودوكو ا لعاملية باألرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬دون تكرار أي رقم منها‪.‬‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫متوسط‬

‫متوسط‬

‫صعب‬

‫محترف‬

‫ال�سودوكو‬ ‫بسيط‬

‫حل امل�سهمة بالعربية‬

‫بسيط‬

‫قواعد‬ ‫ال�سبكة‬

‫جريا على عادة هذا الركن في محاولة اجلمع بني املتعة والفائدة‪ ،‬نقترح على القارئ الكرمي شبكات جديدة مزدوجة اللغة‪،‬‬ ‫مداخلها‪ ،‬أي تعريفات الكلمات بالفرنسية‪ ،‬في حني أن احللول كالعادة باللّغة العربية والغاية اجلمع بني اللغتني في لعبة‬ ‫ممتعة مفيدة في آن‪ .‬نرجو أن نكون عند حسن ظن القارئ الكرمي‪ ،‬وأن نوفق في ما نحن رامون إليه‪.‬‬

‫متوسط‬

‫حل امل�سهمة بالفرن�سية‬

‫متوسط‬

‫الصعب‬

‫احملترف‬

‫تهـنــئــة‬ ‫بتــاريخ ‪ ،2012-06-18‬ازدان بيــت السيـّد تـوفيـق احلمـداوي‬ ‫وزوجتـه املصـون عفــاف لطـفي مبـولـود جميـل اختــارا له مـن‬ ‫السعيـدة‪ ،‬تتقدم كوثر‬ ‫األسمــاء محـمـّد ّإيــاد‪ .‬وبهـذه املن َ‬ ‫ـاسبـة ّ‬ ‫لطفي واألهـــل واألص ــدق ــاء إلــى الــوالــديــن بـعـبـ ـ ــارات التـ ّهنئـة‬ ‫العلي القـدير أن يجعـل الولـيد قـُ ّرة‬ ‫والتـّبريـك‪ ،‬راجيـن مـن‬ ‫ّ‬ ‫ـربيـة صاحلـة‬ ‫أعينـهـمـا وأن يت ّ‬ ‫ـربـى محمـّد ّإيــاد في حضنـهـمـا ت ّ‬ ‫على الطـّاعة والبـَ ّر بهمــا‪.‬‬ ‫وألف مبـروك‪.‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول‬ ‫وزنقة عبد الكرمي‬ ‫الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫مكتب اإلشهار واإلعالنات‬

‫العنوان الرئيسي‬ ‫الهاتف‬

‫‪0522-27-57-38‬‬ ‫‪0522-20-06-66‬‬

‫الفاكس ‪0522-20-11-56‬‬

‫املوقع اإللكتروني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪contact@almassae.press.ma‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫الهاتف‬

‫الفاكس‬

‫‪05 22-27-59-28‬‬ ‫‪05 22-27-59-18‬‬ ‫‪06 19-16-81-68‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫المكاتب الجهوية‬

‫مكتب الرباط‬

‫‪ 11‬شارع‬ ‫عالل بن عبد‬ ‫الله الطابق‬ ‫الثاني‬

‫مكتب طنجة‬

‫الهاتف‬

‫‪0537-72-51-59‬‬ ‫‪0537-72-51-92‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0537-72-50-99‬‬

‫إقامة التكافل‬ ‫‪ 33‬شارع اإلمام‬ ‫األصيل الطابق‬ ‫السادس‬

‫الهاتف‬

‫‪0539-34-03-11‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0539-34-03-12‬‬

‫مكتب مراكش‬

‫عمارة أسواق‬ ‫السالم ‪-‬باب‬ ‫دكالة الطابق‬ ‫األول ‪-‬رقم ‪5‬‬

‫االعالنات القانونية واإلدارية‬

‫الهاتف‬

‫‪0524-43-09-54‬‬ ‫‪0524-43-09-47‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0524-42-22-86‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول وزنقة‬ ‫عبد الكرمي الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫الهاتف‬ ‫الفاكس‬

‫‪0522-43-05-01‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪almassae.forum@gmail.com‬‬

‫سحب من‬ ‫عدد أمس‬

‫‪154 000‬‬


‫الصـيــف‬

‫واحـــة‬

‫اقترحت عليه تقديم رسالته الجامعية إلى الحسن الثاني رغم اكتشافي بعض األخطاء البنيوية فلم يعترض‬

‫بروكسي‪ :‬كيف بدا البصري غير متحمس لتعيينه على رأس االستخبارات املدنية‬

‫احلسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪.‬‬ ‫حني تقرأ مسودة كتاب‬ ‫«حياتي‪ ،‬احلسن الثاني‪،‬‬ ‫إدريس البصري وأنا» تشعر‬ ‫وكأنك تسافر في عمق‬ ‫تاريخ وجغرافية بلد عاش‬ ‫على إيقاع التحوالت‪ ،‬وكلما‬ ‫التهمت الصفحات شعرت‬ ‫وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم‬ ‫البصري على ملفات حساسة‬ ‫في وزارة الداخلية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتحول من مسؤول حتركه‬ ‫الهواجس األمنية إلى برملاني‬ ‫مسكون بالغارات السياسية‪،‬‬ ‫وبني الضفتني عشرات نقط‬ ‫االلتقاء واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات‬ ‫الشائكة التي اشتغل عليها‬ ‫بروكسي ومستشارو البصري‪،‬‬ ‫وتسلط الضوء على قضايا‬ ‫أحيطت بكثير من السرية‪،‬‬ ‫وملفات وضعت في دواليب‬ ‫كتبت عليها عبارة «سري‬ ‫للغاية»‪.‬‬

‫باتيستا‪ ..‬طاغية‬ ‫كوبا الذي‬ ‫أطاحت به ثورة‬ ‫كاسترو‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪10‬‬

‫فـي الـفـ�سـحـة‬

‫حسن البصري‬

‫ذات م���س���اء‪ ،‬عدت‬ ‫ك���ال���ع���ادة إل�����ى بيتي‬ ‫م�����ت�����أخ�����را‪ ،‬ق����ب����ل أن‬ ‫أتخلص من عناء يوم‬ ‫ع��ن��ي��د‪ ،‬داه��م��ت��ن��ي آخر‬ ‫ن��ش��رة إخ���ب���اري���ة على‬ ‫أثير اإلذاع��ة الوطنية‪،‬‬ ‫فزفت نبأ تعيني إدريس‬ ‫البصري مديرا جلهاز‬ ‫االستخبارات املدنية‪.‬‬ ‫ظ����ل اخل���ب���ر ي�����رن في‬ ‫ذه��ن��ي وق��ض��ي��ت الليل‬ ‫أرسم في مخيلتي أبعاد‬ ‫التعيني وخلفياته‪ .‬لقد‬ ‫كانت نظرتي إلى السي‬ ‫إدري���س مخالفة متاما‬ ‫ملنطوق التعيني الذي‬ ‫وضعه على رأس جهاز‬ ‫ي��ف��ت��رض ف��ي��ه أن ميلك‬ ‫حاسة شم استثنائية‪،‬‬ ‫ب��ل ق���درة ع��ل��ى تعطيل‬ ‫كل احلواس‪ ،‬فالبصري‬ ‫ب���ال���ن���س���ب���ة ل�����ي ك����ان‬ ‫ق���ادرا على فتح شرفة‬ ‫ال����وط����ن ع���ل���ى نسائم‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة والقطع‬ ‫م��ع ال��ع��ه��د األوفقيري‬ ‫ال��دم��وي‪ .‬لقد اشتغلت‬ ‫إل���ى ج��ان��ب��ه وتوسمت‬ ‫فيه خ��ي��را ل��ه��ذا البلد‪،‬‬ ‫قبل أن تتحطم أحامي‬ ‫عند هذا القرار الصادم‪،‬‬ ‫الذي جعل الذاكرة تعود‬ ‫بي سنوات إلى الوراء‬ ‫ألس����ت����ح����ض����ر حلظة‬ ‫توقيفي من طرفه وأنا‬ ‫متلبس بتهمة توزيع‬ ‫املنشورات الطابية‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ص��ب��اح‪ ،‬دبت‬ ‫حركة غير عادية في مقر‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬عدد من‬ ‫ض���ب���اط األم����ن مبختلف‬ ‫ف���ص���ائ���ل���ه���م ينتظرون‬ ‫دورهم في قاعة االنتظار‪،‬‬ ‫ي���دخ���ل���ون ت��ب��اع��ا ملكتب‬ ‫إدري����س ال��ب��ص��ري الذي‬ ‫حافظ على هدوئه وكأنه‬ ‫لم يسمع بقرار تعيينه‪.‬‬ ‫في حدود منتصف النهار‬ ‫طلب مني احل��ض��ور إلى‬ ‫مكتبه‪ ،‬داهمته بتهنئة لم‬ ‫يكترث بها‪ ،‬حني قلت له‪:‬‬ ‫ صباح اخلير السيد‬‫م����دي����ر االس����ت����خ����ب����ارات‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫ل�����م ي����ع����ر اه���ت���م���ام���ا‬

‫لكامي‪ ،‬وأكد لي بأنه لم‬ ‫يتلق أي إشعار رسمي‪،‬‬ ‫وأن��ه سمع اخلبر كغيره‬ ‫عبر وسائل اإلعام‪ ،‬وكما‬ ‫توقعت‪ ،‬فقد ب��دا الرجل‬ ‫غ��ي��ر متحمس للمنصب‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬ل��ك��ن��ه باغتني‬ ‫بسؤال لم أكن أنتظره‪.‬‬ ‫قل لي بروكسي‪ ،‬هل‬‫سبق جلهاز االستخبارات‬ ‫الفرنسية أن اعتقلك في‬ ‫ليون؟‬ ‫ال أب���������دا‪ ،‬ه������ذا لم‬‫يحصل‪.‬‬ ‫نظر إلي بتمعن وكأنه‬ ‫كان يتوقع ردا غير هذا‪،‬‬ ‫لكنني انتشلته على الفور‬ ‫من دوامة احليرة وأكدت‬

‫له أن أح��د أصدقائي في‬ ‫ل��ي��ون وي��دع��ى اإلدريسي‬ ‫ه����و ال�������ذي اع���ت���ق���ل في‬ ‫ط��ن��ج��ة م���ن ط����رف جهاز‬ ‫االس���ت���خ���ب���ارات‪ ،‬حينها‬ ‫ات��ص��ل ال��ب��ص��ري هاتفيا‬ ‫ب��ج��م��ي��ل ال����ذي ك���ان على‬ ‫رأس امل�����خ�����اب�����رات في‬ ‫امل����دي����ن����ة‪ ،‬وأف���������رج عن‬ ‫اإلدريسي على الفور‪.‬‬ ‫لم يغير تسلق سالم‬ ‫املسؤوليات األمنية شيئا‬ ‫ف���ي إدري������س البصري‪،‬‬ ‫ف���ال���رج���ل ي���ح���رص على‬ ‫احل������ف������اظ ع����ل����ى كتلة‬ ‫األصدقاء التي حتيط به‬ ‫والتي انتقاها بدقة‪ ،‬منهم‬ ‫من يشغل مهام قيادية في‬

‫أح��زاب املعارضة ومنهم‬ ‫أص����دق����اء ج��م��ع��ت��ه بهم‬ ‫م��درج��ات كلية احلقوق‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��م رج���االت سطات‪،‬‬ ‫م���س���ق���ط رأس������ه وقلبه‪.‬‬ ‫ذات ي��وم سلمني السي‬ ‫إدريس نسخة من رسالته‬ ‫اجلامعية «رجل السلطة»‪،‬‬ ‫وط����ل����ب م���ن���ي ق���راءت���ه���ا‬ ‫بتمعن وإب��داء ماحظات‬ ‫م��ن��ه��ج��ي��ة وف��ك��ري��ة حول‬ ‫هذا البحث العلمي‪ ،‬قرأته‬ ‫بتمعن وتفحصت مختلف‬ ‫تبويباته‪ ،‬ولم أت��ردد في‬ ‫أول لقاء يجمعني به في‬ ‫إب���داء بعض املاحظات‬ ‫وق�����ل�����ت ل������ه إن «رج������ل‬ ‫السلطة» تتخلله مجموعة‬

‫من األخطاء‪ ،‬خاصة على‬ ‫م��س��ت��وى ب��ن��اء الفقرات‪،‬‬ ‫ودع���وت���ه إل���ى إخضاعه‬ ‫لعملية ت��رم��ي��م بنيوية‪.‬‬ ‫اعتبر البصري األخطاء‬ ‫نتاجا طبيعيا للتسرع في‬ ‫صياغة البحث وحتريره‪،‬‬ ‫خاصة وأن مهامه حالت‬ ‫دون منح البحث متسعا‬ ‫من املساحة الزمنية التي‬ ‫تبتلع ال��داخ��ل��ي��ة اجلزء‬ ‫األكبر منها‪ ،‬لكنني قدمت‬ ‫له مقترحا آخر‪:‬‬ ‫اسمع السي إدريس‬‫مل������اذا ال ت���ت���رك البحث‬ ‫اجل��ام��ع��ي ك��م��ا ه��و دون‬ ‫تعديات‪ ،‬وتسلمه للحسن‬ ‫الثاني كمادة خام‪ ،‬الذي‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 10 -‬‬

‫سيضحك‪ ،‬ألن��ه ضليع‬ ‫ف��ي ال��ل��غ��ة الفرنسية‪،‬‬ ‫ثم إن امللك يعرف أنك‬ ‫في فترة التمرس‪ ،‬التي‬ ‫تشفع لكل شخص في‬ ‫هفواته الصغيرة‪.‬‬ ‫انتابته نوبة ضحك‬ ‫ق��ب��ل أن ي����رد بصوت‬ ‫متقطع‪:‬‬ ‫رمب������ا أن�����ت على‬‫صواب‪.‬‬ ‫بعد ه��ذه الواقعة‪،‬‬ ‫وج�����ه�����ت ل������ي دع������وة‬ ‫حل��ض��ور ن��ش��اط ملكي‬ ‫في مراكش‪ ،‬كنت برفقة‬ ‫البصري‪ ،‬وكان احلسن‬ ‫ال����ث����ان����ي ق�����د توصل‬ ‫ب��ال��رس��ال��ة اجلامعية‬ ‫وق��رأه��ا‪ ،‬وأم���ام جميع‬ ‫احلاضرين رب��ت امللك‬ ‫ع���ل���ى ك���ت���ف إدري������س‬ ‫وأخبره بأنه غاص في‬ ‫«رج���ل ال��س��ل��ط��ة» وقدم‬ ‫له ما يشبه التشجيع‬ ‫على م��واص��ل��ة البحث‬ ‫ال��ع��ل��م��ي‪ ،‬وح���ني عدنا‬ ‫إل��ى الفندق ال��ذي كنا‬ ‫نقيم فيه‪ ،‬قلت له‪:‬‬ ‫ع����زي����زي إدري����س‬‫إن��ك نلت عطف ورضا‬ ‫امل��ل��ك ال���ذي وض��ع يده‬ ‫ع��ل��ى ك��ت��ف��ك‪ ،‬إن هذه‬ ‫اللمسة امللكية تعني‬ ‫ما تعني في الطقوس‬ ‫املخزنية‪.‬‬ ‫لقد بدا لي جالة‬‫امللك سعيدا مبا تضمنه‬ ‫بحثي اجلامعي‪.‬‬ ‫ نعم‪ ،‬ألنك اخترت‬‫أن ت���ق���دم���ه ل�����ه دون‬ ‫مساحيق‪ ،‬وه��و سعيد‬ ‫ألن��ه اكتشف رج��ا بهذه‬ ‫اخلصلة‪ ،‬ألن كل التقارير‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��دم ع���ادة للملك‬ ‫تخضع لعمليات جتميل‪.‬‬ ‫ص�����م�����ت ال����ب����ص����ري‬ ‫وأب�����دى اس���ت���ع���داده لفك‬ ‫شفرة العاقة بينه وبني‬ ‫امل����خ����زن‪ ،‬واع����ت����رف أنه‬ ‫الزال ف��ي ط���ور التمرين‬ ‫«السلطوي»‪ ،‬وأنه أحوج‬ ‫إل��ى االس��ت��ش��ارة ف��ي مثل‬ ‫ه����ذه امل����واق����ف‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن السي إدريس يتمتع‬ ‫مبخزون ذهني قادر على‬ ‫استيعاب دروس الطور‬ ‫األول م���ن املسؤوليات‬ ‫الكبرى للدولة‪.‬‬

‫توماس‬ ‫أديسون‪«..‬املتخلف‬ ‫عقليا» الذي أضاء‬ ‫الكون‬

‫عبد الله إبراهيم‪..‬‬ ‫ابن مراكش الذي‬ ‫ابتدع أساليب جديدة‬ ‫في مقاومة املستعمر‬

‫عندما أضحى‬ ‫جمال عبد‬ ‫الناصر رئيسا‬ ‫للجمهورية‬

‫نادية بنعيسى‪..‬‬ ‫«جنمة» البوب‬ ‫التي نقلت السيدا‬ ‫إلى األملان‬

‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة االستعمار‬ ‫الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل سري اسمه‬ ‫تازمامارت‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاعا مستميتا عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في اخلامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ .‬وفيما يلي نعيد رسم‬ ‫مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫المقاوم سيدي موح أولحسن أحنصال ودوره في الثورة المسلحة‬

‫اعتقال بوكرين وبداية اخلالفات بني الثوار‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬ ‫كان في انتظار القائدين البشير‬ ‫بن التهامي والقائد محمد بن حمو‬ ‫ال��ك��ام��ل��ي ع��ل��ى م���ش���ارف تاكلفت‪،‬‬ ‫م���ق���اوم ك��ب��ي��ر ش����ارك ف���ي مقاومة‬ ‫الغزو الفرنسي‪ ،‬قبل أن يكون من‬ ‫ال��ق��ادة امليدانيني جليش التحرير‬ ‫ب��األط��ل��س س��ي��دي م���وح أوحلسن‬ ‫أحنصال‪ ،‬وقد جمع حوله من تبقى‬ ‫م��ن أع��ض��اء ج��ي��ش ال��ت��ح��ري��ر ومن‬ ‫امل��ق��اوم��ني‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى أعضاء‬ ‫احل���زب اجل��دي��د االحت����اد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية‪.‬‬ ‫ك����ان س���ي���دي م����وح أوحلسن‬ ‫أحنصال عاملا بخرائط جبال أنركي‬ ‫وواويزغت وآيت عبدي وتاسرافت‬ ‫وزاوي���ة أح��ن��ص��ال‪ ،‬فقد ك��ان ضمن‬ ‫جنود القائد الكبير سيدي احلسني‬ ‫أوت��ام��ك��ا ف��ي أواخ����ر العشرينات‬ ‫من القرن امل��اض��ي‪ ،‬بل وش��ارك في‬ ‫امل��ع��رك��ة ال��ت��ي س��ق��ط ف��ي��ه��ا سيدي‬ ‫احل��س��ني أوت��ام��ك��ا شهيدا بحوض‬ ‫«سكات» بني تاكلفت وواويزغت في‬ ‫ب��داي��ة أب��ري��ل م��ن سنة ‪ ،1930‬قبل‬ ‫أن يستمر في املقاومة حتت لواء‬ ‫سيدي علي ب��ن احلسني أوتامكا‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ك��ان��ت آخ���ر اجل��ي��وش تضع‬ ‫ال���س���اح ف���ي م��واج��ه��ة املستعمر‬ ‫بجبال األط��ل��س ف��ي ب��داي��ة شتنبر‬ ‫من سنة ‪« ،1933‬كما كان يخوض‬ ‫معارك مع العدو الفرنسي تدوم‬ ‫في غالبها أكثر من شهرين بجبل‬ ‫«آي��رض نسني» قبل النزوح جلبل‬ ‫أنركي»‪ .‬كان سيدي موح أوحلسن‬ ‫أح��ن��ص��ال م���ن امل��ؤس��س��ني جليش‬ ‫التحرير بتاكلفت إلى جانب احلاج‬ ‫احماد القاد‪ ،‬واحلاج موح والعيد‪،‬‬

‫يعترب بوكرين �أن‬ ‫�لثورة �مل�سلحة‬ ‫�لتي �سهدتها‬ ‫بني مالل كانت‬ ‫ناجحة بكل‬ ‫�ملقايي�س‬ ‫وم��دي��ن م���وح‪ ،‬واح��س��اي��ن أوح���دو‪،‬‬ ‫وال���ط���ال���ب ن���اي���ت ب���رك���ة‪ ،‬ومسكو‬ ‫سعيد‪ ،‬واحلاج محمد نايت مبارك‪،‬‬ ‫كما ك��ان من أوائ��ل املنتمني حلزب‬ ‫االس���ت���ق���ال‪ ،‬وال��س��ب��اق لتأسيس‬ ‫اخل���اي���ا‪ ..‬مم���ا ع��رض��ه لاعتقال‬ ‫أك��ث��ر م��ن م���رة‪ ،‬م��ن بينها اعتقاله‬ ‫واحل��ك��م عليه بالسجن مل��دة ثاثة‬ ‫أشهر ب�«تاكلفت»‪ ،‬حيث أرغم على‬ ‫امل���ش���ي ع��ل��ى األق������دام إل����ى إح���دى‬ ‫معتقات «أن���رك���ي»‪ ،‬وك���ان سيدي‬ ‫موح أوحلسن أحنصال قد تعرض‬ ‫ل��اع��ت��ق��ال ق��ب��ل ان���ط���اق الثورة‬ ‫املسلحة‪ ،‬بعد مشاركته في حركة‬ ‫تأسيس اجلامعات املتحدة حلزب‬ ‫االستقال‪ .‬كان تعليل االعتقال هو‬ ‫امتاكه ملسدس قدمي كان يستعمله‬ ‫في مقاومة املستعمر‪ ،‬وهي التهمة‬ ‫التي كان وراءه��ا قائد واويزغت‪،‬‬ ‫اعتقال زاد سيدي م��وح أوحلسن‬

‫أح��ن��ص��ال ع��زمي��ة أك��ث��ر للمشاركة‬ ‫في الثورة املسلحة والتخطيط لها‬ ‫وتنفيذها‪ ،‬فقد جمع سيدي موح‬ ‫أوحلسن أحنصال رفاقه ممن تبقى‬ ‫م��ن امل��ق��اوم��ني وج��م��ع ح��ول��ه رجاال‬ ‫آخ��ري��ن‪ ،‬ف��ي انتظار ساعة الصفر‬ ‫النطاق الثورة املسلحة‪.‬‬ ‫ك��ان ف��ي اجلهة املقابلة وراء‬ ‫جبال زاوية أحنصال وبعد تاسرافت‬ ‫نايت عبدي بأنركي وتيلوكيت حدو‬ ‫أومحى نايت التوس أوداد‪ ،‬شيخ‬ ‫زاوي�����ة أح��ن��ص��ال‪ ،‬ي��ن��ت��ظ��ر طائع‬ ‫الثوار وقد جمع حوله بدوره مئات‬ ‫املقاتلني‪ ،‬بعد االستياء على ثكنة‬ ‫تاكلفت‪ ،‬والتي متكن الثوار فيها من‬ ‫‪ 20‬بندقية وثاثة مدافع‪ ،‬ورشاش‪،‬‬ ‫و‪ 2000‬خ���رط���وش���ة و‪ 5‬قنبات‬ ‫يدوية‪ .‬بدأت السيطرة على مقرات‬ ‫اإلدارات‪ ،‬استعان الثوار باألسلحة‬ ‫التي كانت معهم في فترة املقاومة‬ ‫وخ��ب��رت��ه��م ال��ط��وي��ل��ة ف���ي احلركة‬ ‫ومعرفة سراديب اجلبال وأوديتها‬ ‫وغ��اب��ات��ه��ا‪ .‬التحق ق��ائ��دا الثورة‪،‬‬ ‫القائد املمتاز البشير بن التهامي‪،‬‬ ‫والقائد محمد ب��ن حمو الكاملي‪،‬‬ ‫بالثوار لتبدأ املواجهات وعملية‬ ‫تعقب ال��ث��وار‪ .‬انطلقت املواجهات‬ ‫األولى التي حدد الثوار لها أربعة‬ ‫س���اح���ات ل��ل��م��واج��ه��ة واخ����ت����اروا‬ ‫ح����رب ال���ع���ص���اب���ات ف���ي مواجهة‬ ‫اجل��ي��ش ال��ن��ظ��ام��ي‪ ،‬ل��ك��ن اختاف‬ ‫م��وازي��ن ال��ق��وى جعلهم يوحدون‬ ‫فيما بعد الثوار في فريقني‪ ،‬األول‬ ‫بقيادة القائد البشير بن التهامي‪،‬‬ ‫واستقر بجماعات زاوية أحنصال‬ ‫وأن��رك��ي وتيلوكيت وآي���ت عبدي‪،‬‬ ‫قبل أن يشتد اخلناق على الثوار‬ ‫ويختاروا االعتصام بجبل كوسر‪،‬‬

‫املقاوم سيدي موح أوحلسن أحنصال رفقة القائد محمد بن حمو الكاملي‬

‫ال��ذي كان آخر قلعة يتحصن فيها‬ ‫امل��ق��اوم��ون ل��ل��غ��زو ال��ف��رن��س��ي قبل‬ ‫‪ 27‬سنة من تلك ال��ث��ورة املسلحة‪.‬‬ ‫ك��ان اعتصام ال��ث��وار بجبل كوسر‬ ‫ب���آي���ت ع���ب���دي ب����زاوي����ة أحنصال‬ ‫يرجع إل��ى معرفتهم الدقيقة بأنه‬ ‫حصن منيع‪ ،‬فيما كان فوق اجلبال‬ ‫املطلة على بني مال القائد محمد‬ ‫بن حمو الكاملي يقود الثوار في‬

‫م��ودج وتامرجرت وأسكسي‪ ،‬كان‬ ‫التخطيط املسبق للثورة من أهم‬ ‫ع��وام��ل استمرارها‪ .‬يحكي محمد‬ ‫بوكرين أنها ورغم قلة االمكانات‪،‬‬ ‫«استمرت شهرين تقريبا»‪ .‬كانت‬ ‫ال��ب��داي��ات األول����ى ل��ل��ث��ورة تعرف‬ ‫حماسا كبيرا‪ ،‬لكن محاصرة الثوار‬ ‫واخل������وف م���ن م��س��ت��ق��ب��ل غامض‬ ‫لثورة معزولة في املكان والزمان‬

‫وتخلف مناطق أخ��رى من املغرب‬ ‫عن االنتفاضة املسلحة باستثناء‬ ‫منطقة مراكش‪ ،‬جعل تركيز اجليش‬ ‫منصبا على إخماد تلك الثورة في‬ ‫أقل ظرف زمني‪ .‬بدأ الثوار يفكرون‬ ‫في مستقبل ثورتهم‪ ،‬لذلك يحكي‬ ‫بوكرين أن االختاف بدأ يدب وسط‬ ‫ال��ث��وار بعدما سبقه اخ��ت��اف بني‬ ‫القادة امليدانيني‪ ،‬فقد بدأ القائدان‬

‫محمد بن حمو الكاملي والبشير‬ ‫ب��ن ال��ت��ه��ام��ي ي��ف��ك��ران ف��ي الهرب‬ ‫إلس��ب��ان��ي��ا وه���و م���ا ق��وب��ل برفض‬ ‫ش��دي��د م��ن ق���ادة القبائل املشاركة‬ ‫في الثورة‪ ،‬خصوصا من حدو آيت‬ ‫التوس شيخ زاوية أحنصال‪ .‬خرج‬ ‫الثوار إلى املغارات باجلبال بعيدا‬ ‫عن التجمعات السكنية «خوفا من‬ ‫قصفها بالطائرات وسقوط ضحايا‬ ‫م���ن األط���ف���ال وال���ن���س���اء»‪ ،‬سبقت‬ ‫ذل���ك ك��م��ا ي��ق��ول ب��وك��ري��ن‪« :‬إقامة‬ ‫املنتفضني جلمهورية عابرة ألربعة‬ ‫أي��ام بأنركي بإقليم أزي��ال حتت‬ ‫قيادة موحى أوحساين‪ ،‬واستطاع‬ ‫خ��ال��ه��ا أن ي��ص��ب��ح احل���اك���م في‬ ‫املنطقة» ‪.‬‬ ‫ك��ان محمد بوكرين ق��د اعتقل‬ ‫عشية مقتل عميد الشرطة أقبلي‬ ‫وه�����و ف����ي ال���ط���ري���ق إل�����ى اجلبل‬ ‫مل���ش���ارك���ة ال����ث����وار ف����ي ثورتهم‪،‬‬ ‫اع���ت���ق���ال ج��ع��ل ال��س��ل��ط��ات آن����ذاك‬ ‫تضع ي��ده��ا على صيد ث��م��ني‪ ،‬فقد‬ ‫ك���ان م��ح��م��د ب��وك��ري��ن «واح�����دا من‬ ‫األرب��ع��ة املخططني ل��ل��ث��ورة‪ ،‬وأحد‬ ‫الثمانية ال��ذي��ن تضمهم الائحة‬ ‫السوداء ويعتبرون خطرا في نظر‬ ‫السلطات»‪ ،‬لذلك منعه االعتقال من‬ ‫املشاركة في الثورة‪.‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ب���وك���ري���ن أن ال���ث���ورة‬ ‫املسلحة التي شهدتها بني مال‪،‬‬ ‫رغم أنها كانت منعزلة في املغرب‪،‬‬ ‫كانت ناجحة بكل املقاييس‪« ،‬رغم‬ ‫كل الظروف واإلمكانيات الضئيلة‬ ‫ال��ت��ي ك���ان امل��ن��ت��ف��ض��ون يتوفرون‬ ‫عليها ف��ي مواجهة جيش نظامي‬ ‫م��دج��ج ب��ج��م��ي��ع األس��ل��ح��ة‪ ،‬إال أن‬ ‫ذل��ك لم مينع من جن��اح الثورة في‬ ‫بدايتها»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة‬

‫زع ـ ـمـ ــاء‬ ‫دم ـ ـ ــويــون‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطغاة كثيرون‪ ،‬انتهوا وانقضوا‪ ..‬وسيولدون و ميضون‪ ،‬قد يتفاوتون في وسائل الطغيان‪ ،‬لكنهم يتوحدون في البدايات و النهايات‪ ،‬أتوا إلى احلكم مساملني ومستعطفني ليصيروا دمويني ومتجبرين‪ ،‬وينتهوا مغدورين‬ ‫ومقتولني‪ .‬من نيرون الروماني‪ ،‬وكاليغوال الرومانيني‪ ،‬مرورا باحلجاج وعباس السفاح العربيني‪ ،‬وصوال إلى صدام حسني والقذافي القوميني‪ ،‬ظل الطاغية هو الطاغية‪ ،‬ال يرى إال نفسه وال يسمع إال صوته وال يهتم‬ ‫إال ملصاحله‪ .‬الطغاة وهم في أوج طغيانهم ميتلكهم الغرور واالستعالء وال يتعظون من دروس التاريخ ومن مصائر أمثالهم ممن سبقوهم من أصنام الطغاة‪.‬‬

‫تميزت فترتي حكمه األولى والثانية بالدكتاتورية وانتشار الفساد وتحويل الجزيرة إلى شبه مستعمرة‬

‫باتيستا‪ ..‬طاغية كوبا الذي أطاحت به ثورة كاسترو‬

‫باتيستا‬

‫املصطفى مرادا‬

‫ساال زار‬

‫فرانكو‬

‫سوموزا األب واالبن‬

‫عيدي أمين‬

‫في عشرينيات القرن‬ ‫التاسع عشر‪ ،‬متردت كل‬ ‫املستعمرات اإلسبانية‬ ‫ف���ي أم��ري��ك��ا الالتينية‪،‬‬ ‫وش��ك��ل��ت دو ً‬ ‫ال مستقلة‪،‬‬ ‫بينما بقيت ك��وب��ا على‬ ‫والئها إلسبانيا‪ ،‬بالرغم‬ ‫م����ن م���ط���ال���ب���ة البعض‬ ‫ب���االس���ت���ق���الل‪ .‬دف����ع ذلك‬ ‫العرش اإلسباني ملنحها‬ ‫ش��ع��ار «اجل���زي���رة األكثر‬ ‫دائ��م��ا»‪ .‬يرجع‬ ‫�الص��ا‬ ‫إخ� ً‬ ‫ً‬ ‫ه��ذا ال���والء إل��ى اعتماد‬ ‫امل��س��ت��وط��ن��ني الكوبيني‬ ‫على إسبانيا في التجارة‬ ‫واحلماية من القراصنة‪،‬‬ ‫واحل���م���اي���ة م���ن ث����ورات‬ ‫العبيد‪ ،‬وأيض ًا خلوفهم‬ ‫من تزايد نفوذ الواليات‬ ‫املتحدة أكثر من كرههم‬ ‫للحكم اإلسباني‪.‬‬ ‫ك����ان االس���ت���ق���الل عن‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا ال���داف���ع وراء‬ ‫مت��رد ع��ام ‪ 1868‬بقيادة‬ ‫ك����ارل����وس م���ان���وي���ل دي‬ ‫س����ي����س����ب����ي����دي����س‪ ،‬مما‬ ‫أس��ف��ر ع��ن ص���راع طويل‬ ‫األم���د ع��رف ب��اس��م حرب‬ ‫السنوات العشر‪.‬‬ ‫رف����ض����ت ال�����والي�����ات‬ ‫امل�����ت�����ح�����دة االع������ت������راف‬ ‫باحلكومة اجل��دي��دة في‬ ‫ك���وب���ا‪ ،‬ع��ل��ى ال���رغ���م من‬ ‫اعتراف العديد من الدول‬ ‫األوروب��ي��ة ودول أمريكا‬ ‫الالتينية بها‪ .‬وف��ي عام‬ ‫‪ 1878‬أن���ه���ت معاهدة‬ ‫زانخون الصراع‪ ،‬عندما‬ ‫وع���دت إسبانيا باملزيد‬ ‫من احلكم الذاتي لكوبا‪.‬‬ ‫وف���ي ‪،1880-1879‬‬ ‫ح���اول امل��ن��اض��ل الكوبي‬ ‫ك���ال���ي���ك���س���ت���و غ���ارس���ي���ا‬

‫ب��دء ح��رب أخ���رى عرفت‬ ‫ب�����«احل����رب الصغيرة»‪،‬‬ ‫لكنه لم يحظ بالدعم‪.‬‬ ‫ألغي الرق في ‪،1886‬‬ ‫ورغم ذلك ظلت األقلية ذات‬ ‫األص��ل األف��ري��ق��ي تعاني‬ ‫م���ن ال��ظ��ل��م االجتماعي‬ ‫واالقتصادي‪ .‬خالل هذه‬ ‫الفترة جت��ددت الدعوات‬ ‫التي تنادي باالستقالل‪،‬‬ ‫ب���س���ب���ب االس����ت����ي����اء من‬ ‫ال��ق��ي��ود امل��ف��روض��ة على‬ ‫التجارة الكوبية من قبل‬ ‫إسبانيا‪ ،‬والعداء املتزايد‬ ‫وال���س���ي���اس���ة القمعية‬ ‫ل�����إدارة اإلس��ب��ان��ي��ة في‬ ‫كوبا ولعدم وفاء إسبانيا‬ ‫ب��ت��ن��ف��ي��ذ ب���ع���ض بنود‬ ‫اإلصالح االقتصادي في‬ ‫معاهدة زانخون‪.‬‬ ‫في ع��ام ‪ 1892‬أسس‬ ‫امل��ن��ش��ق خ��وس��ي مارتي‬ ‫احل��زب ال��ث��وري الكوبي‬ ‫في منفاه في نيويورك‪،‬‬ ‫بهدف حتقيق االستقالل‬ ‫ال����ك����وب����ي‪.‬وف����ي يناير‬ ‫‪ 1895‬س��اف��ر إل��ى مونت‬ ‫كريستيتي ف��ي سانتو‬ ‫دوم��ي��ن��غ��و ل��دع��م جهود‬ ‫ماكسيمو غوميز‪ .‬وكتب‬ ‫م���ارت���ي وج���ه���ات نظره‬ ‫السياسية في مانيفستو‬ ‫م���ون���ت ك���ري���س���ت���ي‪ .‬بدأ‬ ‫ال����ق����ت����ال ض�����د اجليش‬ ‫اإلسباني ف��ي كوبا يوم‬ ‫‪ 24‬ف��ب��راي��ر ‪ ،1895‬لكن‬ ‫م���ارت���ي ل���م ي��ت��م��ك��ن من‬ ‫الوصول إلى كوبا حتى‬ ‫‪ 11‬أب���ري���ل ‪ .1895‬قتل‬ ‫مارتي في ‪ 19‬ماي ‪1895‬‬ ‫في معركة دوس ريوس‬ ‫خ���ل���ده م���وت���ه‪ ،‬وأصبح‬ ‫بط ً‬ ‫ال وطن ًيا في كوبا‪.‬‬ ‫ف���اق ت���ع���داد اجليش‬ ‫اإلس����ب����ان����ي ‪200،000‬‬

‫جندي‪ ،‬بينما كان جيش‬ ‫املتمردين أصغر من ذلك‬ ‫بكثير‪ ،‬واعتمد في معظمه‬ ‫ع��ل��ى ح���رب العصابات‬ ‫وتكتيكات التخريب‪ .‬بدأ‬ ‫اإلسبان حملة من القمع‪،‬‬ ‫فجمع اجلنرال فاليريانو‬ ‫فيلر احل��اك��م العسكري‬ ‫ل��ك��وب��ا س���ك���ان املناطق‬ ‫الريفية فيما وصف باسم‬ ‫« ر يكو نسينتر ا د و س » ‪،‬‬ ‫التي وصفها املراقبون‬ ‫ال���دول���ي���ون ب��أن��ه��ا «مدن‬ ‫محصنة»‪ .‬واعتبرت هذه‬ ‫ال���ق���رى من���وذج��� ًا أولي ًا‬ ‫ملعسكرات االع��ت��ق��ال في‬ ‫القرن العشرين‪ .‬لقي ما‬

‫توماس أديسون‪«..‬متخلف عقليا» أضاء الكون‬ ‫معادي اسعد صواحلة‬ ‫«ل����م ي��س��ت��ق��ر ف���ي تعليمه‬ ‫ب����امل����دارس احل��ك��وم��ي��ة سوى‬ ‫ثالثة شهور قبل أن يجد نفسه‬ ‫عامال يبيع الصحف مبحطات‬ ‫ال��س��ك��ك احل��دي��دي��ة األمريكية‬ ‫متنقال ب��ال��ق��ط��ار ه��ن��ا وهناك‪.‬‬ ‫رفض وصفه باملتخ ّلف عقليا من‬ ‫طرف ناظر مدرسته بقرية ميالن‬ ‫بوالية أوهايو األمريكية بعد أن‬ ‫وص��ف نفسه بالعبقري الفذ‪.‬‬ ‫تلقفته والدته وأحسنت تعليمه‬ ‫بعد أن أثار انتباهها ودهشتها‬ ‫منذ الصغر‪ .‬رغم فقره الشديد‪،‬‬ ‫اخ���ت���رع ال��ه��ات��ف والتلغراف‬ ‫والبرق وغيرها قبل أن يخرج‬ ‫علينا بأعظم إجن���از للبشرية‬ ‫ال��ت��ي أض���اء ن��وره��ا‪ ..‬املصباح‬ ‫الكهربائي»‪.‬‬ ‫ضياع األمل‬ ‫بعد أن كانت أمام الصغير‬ ‫ت��وم��اس أدي��س��ون (ول���د بقرية‬ ‫ميالن بوالية أوهايو األمريكية‬ ‫ف��ي ‪ 11‬ف��ب��راي��ر ‪ )1947‬فرصة‬ ‫ل��ل��ت��ع� ّل��م وال��ت��ع��ل��ي��م والتس ّلح‬ ‫مب��ا ي��واج��ه ب��ه م����رارة احلاجة‬ ‫وال���س���ؤال‪ ،‬أص��ب��ح عليه (بعد‬ ‫ط��رده من امل��درس��ة) أن يصارع‬ ‫احل���ي���اة ف���ي س����نّ م��ب��ك��رة بعد‬ ‫أن ت��الش��ى أم��ل��ه ف���ي التعليم‬ ‫واالل��ت��ح��اق مب��درس��ة أخ��رى في‬ ‫ظ� ّ‬ ‫���ل ع��ج��ز وال������ده ع���ن تسديد‬ ‫مصاريف االنتقال هذا‪.‬‬ ‫تجربة الطيران‬ ‫ك���ان���ت ت��ص��رف��ات توماس‬ ‫الغريبة في صغره تبدو عقالنية‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ي���ه‪ ،‬ف��ي��م��ا يراها‬ ‫اآلخرون غير ذلك‪ ،‬خاصة والده‬ ‫ال��ذي كان يتلقى منه الضربات‬ ‫املتواصلة على وج��ه��ه تأديبا‬ ‫ل��ه (ض��رب��ات ك��ان��ت السبب في‬ ‫�ص��م��م بعد حني)‪.‬‬ ‫إص��اب��ت��ة ب��ال� ّ‬ ‫ول��ي��س غ��ري��ب��ا أن ي��ن��ظ��ر إليه‬ ‫بكونه مغفال ومجنونا‪ ،‬فقد قام‬ ‫ذات يوم بإجراء إحدى جتاربه‬ ‫ع��ل��ى ص��دي��ق ل��ه ي��دع��ى مايكل‪،‬‬ ‫الذي لم يكن يرفض له أي طلب‬ ‫على اإلطالق‪ ،‬إذ أراد ان يكتشف‬ ‫من خالل صديقه جتربة الطيران‬ ‫بعد أن أخذ يسأل نفسه‪ :‬كيف‬ ‫يطير هذا الطير وأنا ال أطير؟ ال‬ ‫بد أن هناك طريقة لذلك‪ ،‬فأتى‬ ‫بصديقه مايكل وجعله يتناول‬ ‫نوعا من الغازات جتعله أخف‬ ‫م���ن ال���ه���واء ح��ت��ى ي��ت��م��ك��ن من‬ ‫االرت��ف��اع كالبالون متاما حتى‬ ‫ّ‬ ‫مبركب‬ ‫ام���ت���أ ج����وف م��اي��ك��ل‬ ‫الغازات‪ ،‬الذي أعدّه له أديسون‬ ‫الصغير وجعله يعاني من آالم‬ ‫حادة ويصرخ بحدّة حتى جاء‬ ‫وال����د أدي���س���ون وأخ����ذ بضربه‬ ‫ب���ش���دّة وع���زل���ه ف���ي ق��ب��و املنزل‬ ‫عما فعله‬ ‫أياما متتالية عقابا له ّ‬ ‫بصديقه مايكل ‪.‬‬

‫عظماء من حتت الصفر‬

‫عاشوا بيننا ذات يوم‪ .‬أثـروا حياتنا بعصارة إبداعهم وخالصة‬ ‫فكرهم‪ .‬آثروا على أنفسهم إضاءة الطريق نحو مستقبل أفضل‬ ‫ليمسحوا عن جبني اإلنسانية دموعها ويرسموا البسمة على‬ ‫شفاهها‪ .‬دفعوا الثمن عن طيب خاطر ودون تردد‪ ،‬بعد أن القوا‬ ‫وقاسوا الويالت وتك ّبدوا املشاق حتى ق ّدموا لإلنسانية‬ ‫الهوان‬ ‫َ‬ ‫املعذبة ما تستحق‪ُ ..‬ولدوا في بيئات فقيرة ونشؤوا في ظروف‬ ‫حياتية صعبة وعاشـوا شتـّى صور البؤس والشقاء‪ ،‬لكنهم وقفوا‬ ‫صامدين ليصنعوا التاريخ ويُعيدوا كتابته لنا في مالح َم بطولية‬ ‫رائعة‪ ...‬إنهم عظماء التاريخ‪ ،‬الذين انهارت عليهم األحجار‬ ‫وخرجوا من حتتها شامخني‪ ..‬إنهم عظماء من حتت الصفر‪.‬‬ ‫المتخ ّلف ‪ ..‬بطل التجارب‬ ‫كان توماس دائم السؤال عن‬ ‫ظواهر األشياء في الكون وكيفية‬ ‫عملها‪ .‬وكان ال يؤمن بشيء حتى‬ ‫يج ّربه‪ ،‬وهي حالة لم تكن تلقى‬ ‫إعجاب من حوله‪ ،‬خاصة أنه كان‬ ‫يقضي وقته في الفصل الدراسي‬ ‫وال��ب��ي��ت (ح��س��ب رواي���ة مدرسه‬ ‫ووالده) يرسم الصور واملشاهد‬ ‫ح��ول��ه‪ ،‬ويستمع إل��ى م��ا يقوله‬ ‫اآلخرون دون أن يدخل معهم في‬ ‫نقاش‪ .‬كان مييل إلى عدم اإلجابة‬ ‫عن االسئلة التي ال يريد اخلوض‬ ‫فيها أو تلك التي ال تعجبه‪ ،‬حتى‬ ‫أن أحد املد ّرسني قال له ضجرا‪:‬‬ ‫«أن��ت فتى فاسد ولست مؤهّ ال‬ ‫ل��الس��ت��م��رار ف���ي ال���دراس���ة بعد‬ ‫اآلن»‪ .‬حينها تألم أديسون‪ .‬وحني‬ ‫علمت أمه باخلبر قالت للمد ّرس‬ ‫في اليوم امل��وال��ي‪« :‬ك� ّ�ل املشكلة‬ ‫أن اب��ن��ي أذك���ى وأك��ث��ر رجاحة‬ ‫منك‪ ،‬وهذا ال يجعله فاسدا»‪ .‬ثم‬ ‫اصحطبت ابنها إلى البيت بعد‬ ‫أن عقدت العزم على تثقيف ابنها‬ ‫الصغير حتى ّ‬ ‫اطلع على تاريخ‬ ‫ال��ي��ون��ان وال����روم����ان وقاموس‬ ‫«ب��ورت��ون» للعلوم‪ ،‬وب��دأ يدرس‬ ‫تاريخ العالم اإلجنليزي نيوتن‬ ‫وأعمال شكسبير وقصص «حياة‬ ‫غ��ال��ي��ل��و»‪ .‬فيما ع � ّب��ر ع��ن كرهه‬ ‫الشديد للرياضيات وعلمائها‪،‬‬ ‫ق���ائ���ال ألم����ه وه����و ل���م يتجاوز‬ ‫بعد احل��ادي��ة ع��ش��رة م��ن عمره‪:‬‬ ‫«أس��ت��ط��ي��ع دائ��م��ا أن أستخدم‬ ‫املثقفني في الرياضيات‪ ،‬ولكن‬

‫هؤالء ال يستطيعون استخدامي‬ ‫أبدا‪ .‬لقد اكتشفت مبكر ًا أن األم‬ ‫ه��ي أط��ي��ب ك��ائ��ن على االطالق‪،‬‬ ‫وها أنت قد دافعت ع ّني عندما‬ ‫أس����اء األس���ت���اذ إل���ي ووصفني‬ ‫بالفاسد‪ ،‬حينها شعرت بأنني‬ ‫ي��ج��ب أن أك���ون ج��دي��را بثقتك‪،‬‬ ‫سوف أجعلك تفتخرين بي أمام‬ ‫العالم»‪.‬‬ ‫أخذ أديسون مبا يدّر عليه‬ ‫من م��ال (نتيجة الصحف التي‬ ‫ك��ان يبيعها مبحطات القطار)‬ ‫يفكر ف��ي إن��ش��اء ج��ري��دة جديدة‬ ‫ل��ه حت��م��ل اس��م��ه ب��ع��د أن ّ‬ ‫متكن‬ ‫من صناعة طابعة صغيرة لهذه‬ ‫الغاية‪ ،‬إذ كان يعي اإلقبال الشديد‬ ‫للناس على قراءة الصحف بعد‬ ‫انتهاء احلرب األهلية األمريكية‬ ‫عام ‪ ،1861‬فأخرج تلك الصحيفة‬ ‫مجلة أسبوعية ‪-‬كان‬ ‫على شكل ّ‬ ‫يطبعها داخل إحدى غرف القطار‬ ‫ب��داي��ة ع���ام ‪ 1862-‬تنقل على‬ ‫صفحاتها أخبار الناس اليومية‬ ‫بعد أن حملت اسم «ذي وكيلي‬ ‫هيرالد»‪ .‬وكان يفتخر بصحيفته‬ ‫أروج ألول جريدة في‬ ‫قائال‪»:‬إنني ّ‬ ‫العالم تطبع في القطار»‪.‬‬ ‫جهاز صرف التذاكر‬ ‫حاول أديسون شيئا فشيئا‬ ‫االستفادة من مواهبه فاخترع‬ ‫ج����ه����ازا ك��ه��رب��ائ��ي��ا لتسجيل‬ ‫األصوات في االنتخابات وعمره‬ ‫ل��م يكن يتجاوز بعد احلادية‬ ‫والعشرين‪ .‬لكن الناس لم يقبلوا‬

‫على شرائه‪ ،‬في وقت كان يشعر‬ ‫امللحة إلى املال لتطوير‬ ‫بحاجته‬ ‫ّ‬ ‫وتنمية اخ��ت��راع��ات��ه‪ .‬ب��ع��د ذلك‬ ‫اهتدى إلى اختراع جهاز لصرف‬ ‫تذاكر القطارات‪ ،‬باعه عام ‪1868‬‬ ‫مببلغ فاق أربعني ألف دوالر‪.‬‬ ‫الساحر يخلق المعجزة‬ ‫بعد جن��اح اخ��ت��راع��ه الذي‬ ‫ح��ص��ل م��ن خ��الل��ه ع��ل��ى أم���وال‬ ‫طائلة ركز أديسون أبحاثه على‬ ‫التلغراف واألس��الك الكهربائية‬ ‫ح���ت���ى ي��س��ت��ط��ي��ع بواسطتها‬ ‫ت��وص��ي��ل ص���وت اإلن���س���ان إلى‬ ‫ّ‬ ‫ومتكن من ذلك بعد‬ ‫مكان بعيد‪،‬‬ ‫اكتشاف الهاتف الكهربائي عام‬ ‫مسجل‬ ‫‪ 1879‬ب��ع��د أن اخ��ت��رع‬ ‫ّ‬ ‫الصوت (الفونوغراف) ليبدأ بعد‬ ‫حني التحضير ألعظم إجنازاته‪:‬‬ ‫املصباح الكهربائي الذي كانت‬ ‫الختراعه قصة مؤثرة في حياة‬ ‫أديسون‪.‬ففي أحد األيام أصيبت‬ ‫وال��دت��ه مب��رض شديد اضطرت‬ ‫ع��ل��ى أث����ره ل��ل��خ��ض��وع لعملية‬ ‫ج��راح��ي��ة ل���م ي��ت��م��ك��ن الطبيب‬ ‫م��ن إجرائها ليال بسبب غياب‬ ‫اإلضاءة الكافية‪ ،‬فاضطرت أمه‬ ‫إلى االنتظار حتى بزوغ النهار‬ ‫م��ن أج��ل إج���راء العملية‪ ،‬فبدأ‬ ‫أدي��س��ون يفكر ف��ي ط��ري��ق��ة تتم‬ ‫من خاللها إض��اءة الليل بضوء‬ ‫م��ب��ه��ر‪ ،‬وب���دأ أب��ح��اث��ه وجتاربه‬ ‫للوصول إلى تلك الغاية‪.‬‬ ‫ول��ت��ط��ب��ي��ق ف��ك��رت��ه خاض‬ ‫أدي��س��ون أك��ث��ر م��ن ‪ 99‬محاولة‬ ‫فاشلة‪.‬لكنه لم ييأس وبقي يعمل‬ ‫ليل نهار رفقة أصدقائه دون كلل‬ ‫في مختبره الذي كانت حتيط به‬ ‫السرية املطلقة حيث كان يجتمع‬ ‫ّ‬ ‫رفاقه اخلمسون‪ .‬كانت فترات‬ ‫العمل مضنية تتخللها فترات‬ ‫ل��ل��راح��ة ع��ل��ى أص����وات األحلان‬ ‫املوسيقية ال��ت��ي ك���ان ينشدها‬ ‫أدي��س��ون على آل��ت��ه املوسيقية‬ ‫ال���ق���دمي���ة‪ .‬اس��ت��م��ر ف���ي العمل‬ ‫حتى العام ‪ 1879‬حني عم الفرح‬ ‫الوجوه لهذا االختراع العظيم‬ ‫ب��ع��د أن ظ���ل امل��ص��ب��اح مضاء‬ ‫حوالي ‪ 45‬دقيقة‪ ،‬لينتشر خبر‬ ‫ّ‬ ‫حقق‬ ‫ال��س��اح��ر أدي���س���ون ال���ذي‬ ‫امل��ع��ج��زة وال��ن��اس ب��ني مصدّق‬ ‫وم��ك�� ّذب ح��ت��ى ج���اءت املفاجأة‬ ‫الكبرى ليلة رأس امليالد للعام‬ ‫نفسه‪ ،‬حيث استقبل أديسون‬ ‫تشع‬ ‫اجل���م���ه���ور مب���ص���اب���ي���ح‬ ‫ّ‬ ‫بأنوارها اجل��ذاب��ة مع األسالك‬ ‫امل��ع��ل��ق��ة ع��ل��ى األش����ج����ار‪ .‬وقد‬ ‫أن��ش��أ ب��ع��د ذل����ك (ع����ام ‪)1882‬‬ ‫ش���رك���ة أدي����س����ون الكهربائية‬ ‫مبدينة ن��ي��وي��ورك ال��ت��ي تكلفت‬ ‫مب ّد الواليات املتحدة بالكهرباء‬ ‫وت���زوي���ده���ا ب��ال��ن��ور والتدفئة‬ ‫والطاقة‪ ،‬ومنها إلى باقي انحاء‬ ‫ال���ع���ال���م‪ ،‬ل��ي��س��ت��ط��ي��ع التلميذ‬ ‫الفاشل (كما اتهمه مدرسه) أن‬ ‫ويسجل اسمه‬ ‫يضيء لنا الدنيا‬ ‫ّ‬ ‫مع اخلالدين والعظماء‪.‬‬

‫كان باتي�ستا يعامل‬ ‫�أهل بلده بكل‬ ‫ق�سوة وعنف‬ ‫وكان يتج�س�س‬ ‫عليهم‪ ،‬وكثري من‬ ‫�أهل �لبلد ذ�قو�‬ ‫�لعذ�ب و�لقهر‬ ‫يف عهده‬

‫بني ‪ 200‬و‪ 400‬ألف مدني‬ ‫كوبي حتفهم من اجلوع‬ ‫وامل���رض ف��ي املخيمات‪،‬‬ ‫طب ًقا إلحصاءات الصليب‬ ‫األح��م��ر وع��ض��و مجلس‬ ‫الشيوخ األمريكي ووزير‬ ‫احلرب األمريكي السابق‬ ‫ردف��ي��ل��د ب��روك��ت��ور‪ .‬وقد‬ ‫احتجت الواليات املتحدة‬ ‫وأوروب���ا على السياسة‬ ‫اإلسبانية في اجلزيرة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي رض��خ��ت ف��ي فترة‬ ‫من تاريخها حتت طاغية‬ ‫دم���وي ي��دع��ى فلجنشيو‬ ‫باتيستا‪ .‬باتيستا هذا‬ ‫كان سفاحا طاغية تقلب‬ ‫في عدة مناصب عسكرية‬

‫وان��ت��ه��ى ب���ه األم����ر إلى‬ ‫أن أصبح القائد األعلى‬ ‫للجيش‪ ،‬وب��ه��ذه الصفة‬ ‫ك���ان ال���رج���ل ال���ق���وي في‬ ‫ح���ك���وم���ة ال���ك���ول���ون���ي���ل‬ ‫كارلوس منديتا (‪-1934‬‬ ‫‪.)1936‬‬ ‫وعندما أب��ع��د هذا‬ ‫األخ������ي������ر ع������ن احل���ك���م‬ ‫وانتخب جوفير رئيس ًا‬ ‫ل��ل��ج��م��ه��وري��ة‪ ،‬استطاع‬ ‫باتيستا أن يؤلب البرملان‬ ‫ض����ده ف��أق��ي��ل ف���ي نفس‬ ‫ال��ع��ام (ديسمبر ‪)1936‬‬ ‫وأح��ي��ل ع��ل��ى احملاكمة‪،‬‬ ‫وقد خلفه نائبه الريد برو‪،‬‬ ‫ال����ذي خ��ض��ع لباتيستا‬ ‫وللعسكريني‪ ،‬وف��ي عام‬ ‫‪ 1940‬انتخب باتيستا‬ ‫رئيس ًا للجمهورية وظل‬ ‫ف����ي احل���ك���م ح���ت���ى عام‬ ‫‪ 1944‬ع���ن���دم���ا انتهت‬ ‫مدته‪.‬‬ ‫وف�������ي ‪ 10‬م������ارس‬ ‫‪ 1952‬دب�����ر باتيستا‬ ‫ان��ق��الب � ًا ض��د سوكراس‬ ‫وع��اد إل��ى احلكم ثانية‪.‬‬ ‫وق�������د مت����ي����زت فترتي‬ ‫حكمه األول���ى والثانية‬ ‫بالدكتاتورية وانتشار‬ ‫الفساد وحتويل اجلزيرة‬ ‫إل�����ى ش���ب���ه مستعمرة‬ ‫أمريكية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫انتشار الفقر بني السكان‬ ‫واالغ��ت��ي��االت السياسية‬ ‫ال���ع���دي���دة ال���ت���ي كانت‬ ‫تنفذها مخابراته‪.‬‬ ‫مت��ي��ز ح��ك��م باتيستا‬ ‫ب���ال���ق���وة‪ ،‬وك�����ان ميسك‬ ‫زم������ام األم�������ور بقبضة‬ ‫من احلديد وال��ن��ار‪ ،‬وقد‬ ‫استعان بالقوى األجنبية‬ ‫في احلكم وأص��در نظام‬ ‫االح���ت���ك���ارات األجنبية‬ ‫داخ�������ل دول����ت����ه مقابل‬

‫أسرار غامضة‬

‫ع���م���ول���ة‪ .‬وق�����د انعكس‬ ‫هذا احلكم املُستبد على‬ ‫الشعب‪ ،‬الذي كان يعاني‬ ‫ب��س��ب��ب ال���ف���ق���ر اجل����وع‬ ‫واملرض واجلهل‪.‬‬ ‫ك��ان باتيستا يعامل‬ ‫أه����ل ب���ل���ده ب��ك��ل قسوة‬ ‫وع��ن��ف وك����ان يتجسس‬ ‫عليهم‪ ،‬وك��ث��ي��ر م��ن أهل‬ ‫البلد ذاقوا العذاب والقهر‬ ‫في عهد هذا الدكتاتور‪.‬‬ ‫وبد ً‬ ‫ال من حتسني أوضاع‬ ‫شعبه الفقير كان يصرف‬ ‫ببذخ على اجليش‪ ،‬حيث‬ ‫كان يقوم بجلب دبابات‬ ‫وأسلحة ومعدات لتقوية‬ ‫جيشه الذي كان يدين له‬ ‫ب��ال��والء وال��ط��اع��ة‪ .‬وكان‬ ‫م��ن أح���د أس��ب��اب تقوية‬ ‫جيشه أن يصبح درعه‬ ‫ال��واق��ي ض��د أي انقالب‬ ‫ش��ع��ب��ي‪ .‬وب��ال��ف��ع��ل حدث‬ ‫ما كان يخشاه باتيستا‬ ‫حيث حدث انقالب شعبي‬ ‫ف��ي ع���ام ‪ ،1944‬أجبره‬ ‫على التنحي عن منصبه‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ع�����اد ع�����ام ‪1952‬‬ ‫أكثر ش��راس��ة واستطاع‬ ‫مب����س����اع����دة ال�����والي�����ات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة أن‬ ‫ُي��ن��ص��ب ن��ف��س��ه رئيس ًا‬ ‫جل��م��ه��وري��ة ك��وب��ا‪ ،‬فعاد‬ ‫الشعب يعاني من جديد‬ ‫م���ن ال���ف���وض���ى واجلهل‬ ‫وال��ف��ق��ر‪ .‬وق���د أدى هذا‬ ‫ال��وض��ع إل��ى ق��ي��ام ثورة‬ ‫ش��ع��ب��ي��ة ض�����ده بقيادة‬ ‫ف���ي���دال ك���اس���ت���رو وشي‬ ‫غ��ي��ف��ارا ان��ت��ه��ت ي����وم ‪2‬‬ ‫يناير ‪ 1959‬باإلطاحة به‪،‬‬ ‫فهرب إلى سان دومنغو‬ ‫ح��ي��ث أخ����ذ ي��ع��م��ل على‬ ‫مناهضة احلكم الثوري‬ ‫في كوبا حتى وفاته عام‬ ‫‪.1973‬‬

‫«ال تدعه يبقيك مستيقظا طوال الليل ألن اللغز لن تستطيع حله واألسئلة لن جتد لها أجوبة»‪ ،‬لكن في «أسرار غامضة طبعت التاريخ»‬ ‫نقوم باإلحياء الدرامي الدقيق لتلك األسرار التي ألهمت اخلبراء وأثارت اهتمامهم وأذهلتهم لقرون وعقود وجعلت من شخصياتها‬ ‫أساطير في الذاكرة‪ .‬سوف نقوم بكشف حقيقة بعض الشخصيات األسطورية من خالل اكتشاف أدلة ونظريات جديدة‪.‬‬

‫ليوناردو دافنشي‪..‬‬

‫هل كان عبقري عصر النهضة أم مستلهم أفكار؟‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫إنه أشهر فنان متعدد املواهب والفنون على اإلطالق‪ .‬إن عبقري عصر‬ ‫النهضة‪ .‬فنان ومخترع سبقت أفكاره العصر الذي كان فيه‪ .‬حتدث عن‬ ‫الدبابة وبزة الغطس واملروحية‪ .‬إنه ليوناردو دافنشي أشهر فناني عصر‬ ‫النهضة بأوربا‪ ،‬إال أنه برزت دالئل غير مشهورة تشير إلى قصة مختلفة عن‬ ‫القصة التي نعرفها‪..‬هل من املمكن أن جنم القرون الوسطى هذا في النهاية‬ ‫لم يكن عبقريا وصاحب أفكار سابقة لعصره؟ من خالل حتقيق يغوص‬ ‫في قضايا التطور التقني في أوربا خالل القرنني اخلامس عشر والسادس‬ ‫عشر سنفتح أسرارا غامضة حتيط بليوناردو دافنشي‪.‬‬ ‫عبقرية دافنشي‬ ‫إيطاليا في القرن السادس عشر‪ ..‬حقبة من أعظم حقب االبتكار‬ ‫في مجال الفنون والهندسة والعلوم شهدها العالم على اإلطللالق‪ .‬خالل‬ ‫هذه احلقبة ستبرز الشخصية األكثر شهرة‪،‬‬ ‫هي شخصية ليوناردو دافنشي‪ .‬في القرون‬ ‫التي تلت وفاته حتول هذا الرجل إلى أيقونة‬ ‫للنهضة اإليطالية‪ ،‬وارتقى أعلى تصنيف بني‬ ‫أعظم فناني إيطاليا‪.‬‬ ‫التحقيق فللي كيفية وصللوللله إلللى هذه‬ ‫الشهرة يبدأ من بلدة فنشي في توسكانا عام‬ ‫‪ 1452‬حني ولللد ليوناردو نتيجة عالقة غير‬ ‫شرعية بني فالحة فقيرة وكاتب عدل من طبقة‬ ‫النبالء‪ .‬وبالرغم من بداياته املتواضعة استمر‬ ‫في البحث عن كل سبل التعلم‪.‬‬ ‫في أواخر القرن اخلامس عشر خطف‬ ‫راعللي الفن لودوفيكو سفوزا دوقية ميالن‬ ‫مللن اب للن أخ ليلله ون لصللب نلفلسلله دوقل للا‪ .‬وقد‬ ‫استعان بأهم الفنانني واملهندسني لتزيني‬ ‫قصر سفوزا‪ ،‬وكللان من ضمنهم ليوناردو‬ ‫دافنشي‪ ،‬الذي عاش في رحاب القصر ملدة‬ ‫‪ 17‬سنة كرسام ونحات ومعماري ومخترع‬ ‫أيضا سابق لعصره‪.‬‬ ‫في مللذكللرات ليوناردو جند تصاميم‬ ‫اختراعات فائقة اجلمال‪ ،‬أو أدوات ميكن‬ ‫أن تللؤدي إلللى املللوت أو الللدمللار‪ .‬لقد كان‬ ‫شغوفا بطرق الللوصللول إلللى قللاع احمليط‬ ‫وباآلالت التي متكن اإلنسان من الطيران‪،‬‬ ‫قبل أن يتوصل اإلنسان إلللى ذلللك بل‪400‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫يعرف عن دافنشي اختراعاته اخلاصة بتصريف مياه األنهار والتحكم‬ ‫بها‪ ،‬وكذلك جتفيف السهول بعد الفيضانات‪ .‬كذلك طور آلة تعرف باسم‬ ‫برغي أرشميدس لرفع املياه‪ .‬إضافة إلى غواصة صممها‪ ،‬ونظام للهجوم‬ ‫على سفن األعداء حتت املاء‪.‬‬ ‫لم تقف اختراعات دافنشي عند هذا احلد‪ ،‬فقد صمم آالت عسكرية‬ ‫مثل الدبابات واملدافع واملجانيق والعربات احلربية املزودة باملناجل والعربات‬ ‫املدرعة‪ .‬وكان أيضا من أوائل الذين استبدت بهم الرغبة في الطيران‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعه إلى تصميم آالت للطيران‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬يشتهر ليوناردو بأنه أعظم‬ ‫فنان على اإلطالق‪ ،‬وتعد لوحة «الرجل الفيتروفي» من أهم أعماله في هذا‬ ‫املضمار‪ ،‬حيث توضح قدرة دافنشي على عرض العالقة الوثيقة بني العلم‬ ‫والفن‪.‬‬ ‫لكن جوهرة أعماله تظل هي لوحة «املوناليزا أو اجلوكندا»‪ ،‬التي‬ ‫تعود عبقريتها‪ ،‬حسب ما توضح االختبارات احلديثة التي أجريت على‬ ‫اللوحة‪ ،‬إلى سعة املساحة البصرية التي ال ميكن للعني البشرية إدراكها‬ ‫في الظروف العادية‪ .‬لقد استخدم ليوناردو تقنيتني هامتني في هذه اللوحة‪،‬‬ ‫األولى سفوماتو وتعني تقنية متازج األلوان‪ ،‬والثانية كياروسكورو‪ ،‬وهي‬

‫تقنية تعتمد على االستخدام األمثل للضوء والظالل لتكوين الشخصية‬ ‫املطلوبة بدقة عالية جدا لم ينجح أحد في محاكاتها إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫ال يختلف املؤرخون في العصر احلديث والباحثون في أن ليوناردو‬ ‫دافنشي فنان عبقري‪ ،‬لكنهم يتفقون على أنلله لللم يكن مخترعا سابقا‬ ‫لعصره‪.‬‬ ‫مستلهم األفكار‬ ‫فللي مللذكللرات لليللونللاردو دافنشي‪ ،‬التي ترجمها ونشرها فللي أواخر‬ ‫القرن التاسع عشر العالم األملاني جون بول ريختر‪ ،‬جند كما من األفكار‬ ‫واالبتكارات التي أدهشت الناس‪ ،‬إال أن املؤرخني واخلبراء اليوم يكشفون‬ ‫عن دليل يشير إلى أن بعضا من تلك األفكار الواردة في مذكرات ليوناردو‬ ‫قد ال تكون نابعة من ذهنه‪ ،‬وأن االتصال املباشر مع محركي عصر النهضة‬ ‫من رياضيني ومهندسني أتاحت له تلك املوهبة العظيمة‪.‬‬ ‫ويؤكد الباحثون أن دافنشي استفاد كثيرا من صداقته بعالم الرياضيات‬ ‫لوكا باتشولي‪ ،‬الذي ساعده في عمله الشهير «ديفينا بروبورتيوني»‪.‬‬ ‫الللريللاضليللات ليست اللعللللم الوحيد‬ ‫الللذي تعلمه دافنشي مللن اآلخللريللن‪ .‬إذ‬ ‫تكشف املزيد من التحقيقات عن مصدر‬ ‫إلهام بعض أشهر اختراعاته مثل بزة‬ ‫الغطس والللدبللابللات وال لطللائللرات‪ .‬ويأتي‬ ‫املؤرخون على ذكر ماريانون تاكوال‪ ،‬أحد‬ ‫أشهر املهندسني الذين حاولوا اجلمع بني‬ ‫التكنولوجيا الكالسيكية وتطور األجهزة‬ ‫االختبارية‪ ،‬ويؤكدون أن هناك دليال وثائقيا‬ ‫على أن ليوناردو اطلع على أعمال تاكوال‬ ‫من خالل املهندس الالمع فرانتيسكو دي‬ ‫جورجي (كالهما من مدينة سيينا اإليطالية‬ ‫التي شهدت ثورة علمية كبرى)‪ ،‬الذي ورث‬ ‫كل مخطوطات تاكوال‪ ،‬والذي بدوره اعتمد‬ ‫فللي بعض أعماله على اخلتللراعللات تاكوال‬ ‫وحسن نوعيتها كما فعل ليوناردو‪ ،‬مستندا‬ ‫ّ‬ ‫إلى أعمال دي جورجيو‪.‬‬ ‫في مخطوطات فناني مدينة سيينا تظهر‬ ‫صور ألجهزة تنفس حتت املاء والعديد منها‬ ‫يشبه تلك التي صورها ليوناردو‪ .‬وهذا يعني‬ ‫أن دافنشي لم يخترع أول قناع للغطس حتت‬ ‫املاء وإمنا عمل على حتسني النموذج األول‬ ‫وحسن اجلهاز من الناحية‬ ‫على نحو بللارز‬ ‫ّ‬ ‫التقنية‪.‬‬ ‫ُيحتفى بدافنشي كرائد في مجال الطيران‬ ‫ومخترع أجهزة طيران ال تعد وال حتصى تنقل اإلنسان جوا بدءا باملناطيد‬ ‫والطائرات الشراعية‪ ،‬ووصوال إلى طائرة الهيلكوبتر‪ ،‬لكن قصة تعود إلى‬ ‫القرن الثاني عشر كتبها مؤرخ موثوق به هو وليام مانسبري عن شخص‬ ‫يدعى إيلمر‪ ،‬وكان راهبا‪ ،‬تؤكد أن هذا الشاب ربط في يديه وقدميه أجنحة‪،‬‬ ‫وطار في شجاعة ال مثيل لها على ارتفاع يزيد ‪ 200‬متر‪ ،‬لكن بسبب قوة‬ ‫الرياح سقط أرضا وأصبح أعرج بعد أن كسرت قدمه‪ .‬أدرك إيلمر خطأه‬ ‫حني فهم أن سبب سقوطه هو عدم تركيب ذيل‪ .‬وهذا يعني أن شخصا من‬ ‫القرون الوسطى كانت في ذهنه صورة عن الطائرة احلديثة‪.‬‬ ‫تبني لألخصائيني أيضا أن رسوم آالت طيران لدافنشي لم متثل روعة‬ ‫ّ‬ ‫هندسية كما كان يعتقد‪ ،‬ويرون أن رسوم طائرة الهيلكوبتر استوحاها من‬ ‫لعبة طيران أتى بها التجار اإليطاليون من الصني‪ .‬لكن هؤالء يدافعون أيضا‬ ‫عن دافنشي‪ ،‬فإذا لم يكن ذلك املبدع كما جسده التاريخ‪ ،‬وأنه مع ظهور‬ ‫مذكراته نسبت إليه ابتكارات لم ينسبها هو نفسه إليه متجاهلة املبتكرين‬ ‫احلقيقيني‪ ،‬فإنهم يتفقون على شيء واحد‪ ،‬هو أن ليوناردو دافنشي فنان‬ ‫موهوب ظهرت عبقريته من خالل رسوماته‪ ،‬وأن تفوقه في مجال الفن مازال‬ ‫صامدا بعد ‪ 500‬سنة من وفاته‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪13‬‬

‫الصـيـف‬

‫‪10‬‬

‫بقارهم من أجل حلبها في صمت‪،‬‬ ‫في كل صباح وقبل أن ترسل الشمس أولى أشعتها‪ ،‬يقوم آالف من الفالحني إلى أبقارهم‬ ‫مع عقارب الساعة‪ ..‬وراء هذه القطرة‬ ‫لتجد قطرة احلليب بعد ذلك طريقها إلى سلسلة إنتاجية ال تخلف موعدها ع‬ ‫البيضاء من احلليب قصة شيقة ال يعرفها كثير ممن يقصدون كل صباح ب‬ ‫أقرب دكان لشراء علبة حليب‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات‪ ،‬سنحكي قصة هذه القطرة التي تعتبر مزيجا من التحدي واإلصرار على النجاح‪ ،‬كانت وراءه زمرة‬ ‫من الفالحني البسطاء في قلب حوض سوس‪ ،‬قرروا ذات يوم من أيام سنة ‪ 1987‬تأسيس تعاونية حتميهم من‬ ‫جشع الوسطاء‪ ،‬ليبدأ أول جتسيد حقيقي لالقتصاد التضامني الذي غذته تلك التقاليد العريقة في التضامن‬ ‫اجلماعي بني أفراد القبيلة والدوار‪ ،‬قصة جناح قادها رجل أشبه بـ«الزعيم األخضر» في جهة سوس‪ ،‬استحق‬ ‫قطرة احلليب التي غيرت‬ ‫بنجاحه أن يكون مصدر تقدير خاص لدى ملك البالد الذي كرر غيرما مرة زيارته لهذه التعاونية‪ ،‬كما اختير‬ ‫وجه سوس‬

‫لعضوية اللجنة امللكية االستشارية حول اجلهوية املوسعة‪ .‬وقد ألهم أولئك الفالحون خبراء مكتب الدراسات الدولي‬ ‫الذين اختاروا تعاونية «كوباك» كنموذج لالقتصاد املندمج عندما كلفتهم وزارة الفالحة بإعداد مشروع املخطط‬ ‫األخضر‪.‬‬ ‫إنها قصة أزيد من ‪ 13000‬فالح في جهة سوس‪ ،‬قاوموا شح املياه وغياب املراعي لصنع ثروة جعلت أجياال جديدة‬ ‫من الفالحني تستقر بقراهم وتساهم من مكانها في أكبر قصة لالقتصاد التضامني في املغرب‪ ..‬ثورة خضراء‬ ‫انطلقت بشائرها اخلضراء من قلب سوس‪.‬‬ ‫في هذه السلسلة‪ ،‬سنكشف جانبا من أسرار هذا املجد األخضر الذي غير ووجه البادية في سهل سوس املمتد‪ ،‬وكيف‬ ‫استطاعت أن تسيطر على نصيب وافر من سوق احلليب الذي ظل حكرا على شركات بعينها ألزيد من ثالثة عقود‪.‬‬

‫محاوالت يائسة ومؤامرات في منتصف الليل إلفشال المشروع‬

‫الفالحون يخوضون معركة التحرر والوصول إلى املستهلك‬ ‫احملفوظ آيت صالح‬

‫م���ن م��ج��م��وع��ة إل����ى م��ج��م��وع��ة‪ ،‬كان‬ ‫م��ؤس��س��و ت��ع��اون��ي��ة ك��وب��اك ي��ب��ح��ث��ون عن‬ ‫احلرية في الوصول إلى أبعد نقطة نحو‬ ‫املستهلك دون وساطات أو هيمنة «لوبيات»‬ ‫ضاغطة‪ ..‬كان الفالحون يخوضون معركة‬ ‫التحرر والوصول إلى املستهلك‪ ،‬دون أن‬ ‫تنهكهم أكث َر وساطة الوسطاء وتدخالت‬ ‫السماسرة‪ ،‬ألن ذلك هو الضمانة الوحيدة‬ ‫من أجل أن تعود القيمة املضافة ملنتوجاتهم‬ ‫من أجل أن تتحول إلى استثمارات جديدة‬ ‫تطور اإلنتاج وترفع من الوضع االعتباري‬ ‫ل��ل��ف��الح‪ ،‬ل��ك��نْ على ال��ه��ام��ش ب���دأت بعض‬ ‫«الديناصورات» الصغيرة تكبر‪ ،‬من جديد‪،‬‬ ‫داخ���ل امل��ج��م��وع��ة اجل���دي���دة‪ ،‬ال��ت��ي انضم‬ ‫إليها ف��الح��و تعاونية «ك��وب��اك»‪ ،‬والذين‬ ‫ب���دؤوا ف��ي محاولة ف��رض سيطرتهم من‬ ‫ج��دي��د واالس��ت��ف��راد ب��ال��ق��رار‪ ..‬األم���ر الذي‬ ‫ح���ذا ب��ف��الح��ي ال��ت��ع��اون��ي��ة إل���ى تأسيس‬ ‫مجموعتهم‪ ،‬ألن ال��ش��رط األس��اس��ي الذي‬ ‫ظل الفالحون املنخرطون في التعاونية‬ ‫يناضلون من أجله هو الشفافية في كل‬ ‫مراحل اإلنتاج‪ .‬وليس هناك أي مبرر ألن‬ ‫يحتكر أي ط��رف املعلومات أو املعطيات‬ ‫عن سير جميع مراحل عملية التصدير‪،‬‬ ‫وك���ان ل��زام��ا تأسيس محطة ج��دي��دة‪ ،‬ألن‬ ‫التعاونية لوحدها ال تستطيع أن تعتبر‬ ‫مجموعة لوحدها‪ ،‬فقام املتعاونون بشراء‬ ‫محطة تلفيف جديدة وشك�ّلوا مجموعة‪،‬‬ ‫ألن الشرط األساسي هو أن تكون الطاقة‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة ت��ق��ارب ‪ 50‬أل��ف ط��ن‪ ،‬وعندما‬ ‫بدأت املشاورات مع صاحب احملطة‪ ،‬والذي‬ ‫ليس إال شيمون ليفي‪ ..‬ومت االت��ف��اق عن‬ ‫الثمن‪ ،‬تلقى هذا األخير اتصاال هاتفيا في‬ ‫منتصف الليل وع��رض عليه ‪ 150‬مليون‬ ‫سنتيم ك��زي��ادة على ك��ل مبلغ م��ال��ي يتم‬ ‫االتفاق عليه بينه وبني تعاونية «كوباك»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ت��زم ش���راء احمل��ط��ة‪ ،‬األم���ر الذي‬ ‫استنكره ه��ذا األخير وعل�ّق على املوقف‬ ‫بقوله‪« :‬هل هناك بيع وشراء في منتصف‬ ‫الليل؟»‪ ..‬وأمضى الصفقة‪ ،‬كما مت االتفاق‬ ‫على ذلك مع أعضاء تعاونية «كوباك»‪ ،‬إذ‬ ‫فهم من ذلك أن اجلهة املتصلة كانت تزايد‬ ‫على متعاوني «كوباك» من أجل حرمانهم‬ ‫من شراء احملطة وعدم متكنهم من تكوين‬ ‫مجموعة‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬عدم القدرة على الولوج‬

‫إل���ى ال��س��وق اخل��ارج��ي��ة وع����ودة سيطرة‬ ‫«ال��دي��ن��ص��ورات» الصغيرة‪ ،‬ال��ت��ي تتحكم‬ ‫في ضعاف الفالحني‪ ،‬الذين لم يتلمسوا‬ ‫الطريق بع ُد إلى النهج التعاوني‪.‬‬ ‫ولم يكن صاحب مكاملة منتصف الليل‬ ‫إال واحدا من الذين كانوا ضمن املجموعة‬ ‫ال��ت��ي ان��ض� ّ�م��ت إل��ي��ه��ا ال��ت��ع��اون��ي��ة وكانت‬ ‫واح���دة م��ن مؤسسيها ب��ه��دف السيطرة‬ ‫على السوق ووقف كل محاولة للتحرر من‬ ‫سيطرتهم‪.‬‬ ‫وب���ع���د س��ل��س��ل��ة م���ن ال���ن���ض���االت‪ ،‬مت‬ ‫االستقالل داخل مجموعة تضمن التسويق‬ ‫لكل األسواق اخلارجية وتوفير النقل أيضا‬ ‫دون احلاجة إل��ى وساطة الوسطاء‪ ،‬ومت‬

‫حتولت تعاونية‬ ‫«كوباك» �إىل‬ ‫و�حدة من �أكرب‬ ‫�لفاعلني يف جهة‬ ‫�سو�س ما�سة درعة‬ ‫التحرر من هيمنة الدينصورات الصغيرة‪،‬‬ ‫التي كانت تهيمن على السوق‪.‬‬ ‫ب��ع��د ه����ذا ال��ن��ض��ال امل���ري���ر‪ ،‬حتولت‬ ‫ت��ع��اون��ي��ة «ك���وب���اك» إل���ى واح����دة م��ن أكبر‬ ‫ال��ف��اع��ل��ني ف��ي ج��ه��ة س���وس م��اس��ة درع���ة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي تشتغل ضمن مجموعة للتصدير‬ ‫تضم الضيعات امللكية‪ ،‬حيث يشغل رئيس‬ ‫تعاونية «كوباك» منصب نائب الرئيس في‬ ‫هذا التكتل‪ ،‬الذي يضم الضيعات امللكية‪،‬‬ ‫والذي يُسهّ ل عملية الوصول إلى األسواق‬ ‫اخلارجية‪ .‬واستطاعت تعاونية كوباك أن‬ ‫تصل اليوم إلى إنشاء محطتني األولى في‬ ‫سنة ‪ 1987‬والثانية في سنة ‪ ،1996‬وفي‬ ‫نفس السنة مت خلق شركة «أطلس برمي»‪،‬‬

‫التي تتولى التسويق ومتثل التعاونية‬ ‫داخ���ل مجموعة التسويق ال��ك��ب��رى‪ ،‬كما‬ ‫مت‪ ،‬في سنة ‪ ،1998‬إنشاء محطة للتبريد‬ ‫تبلغ طاقتها االستيعابية ‪ 8500‬طن‪ ،‬ومت‬ ‫إن��ش��اء محطة لتحضير عصير الليمون‬ ‫سنة ‪ 2001‬وأصبحت الطاقة اإلنتاجية‬ ‫حملطات التلفيف تبلغ ‪ 67‬ألف طن خالل‬ ‫املوسم الفالحي ‪ ،2011 - 2010‬بعد أن‬ ‫لم يتجاوز ‪ 53‬ألفا و‪ 300‬طن في املوسم‬ ‫ال���ف���الح���ي ‪ .2003 - 2002‬وت��ف��ي��د كل‬ ‫املؤشرات التي تقدمها وثائق التعاونية‬ ‫أن هناك منوا مطردا‪ ،‬حيث أصبح التحدي‬ ‫هو تدبير األسواق التي يجب أن تستقبل‬ ‫ه���ذه ال��ط��اق��ة اإلن��ت��اج��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن جتاوز‬ ‫الفالحون عقدة اخل��وف ومت التحرر من‬ ‫هيمنة ال��وس��ط��اء واملجموعات احملتكرة‬ ‫لقطاع التصدير‪ ،‬وتشمل الئحة احلوامض‬ ‫التي يتم تصديرها إلى مختلف دول العالم‬ ‫م��ا ي��ق��ارب سبعة أن����واع م��ن املنتوجات‬ ‫الفالحية من فصيلة احلوامض‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫أن��واع أخرى من اخلضر املوجهة أساسا‬ ‫للسوق اخل��ارج��ي��ة‪ .‬واستطاعت ك��ل هذه‬ ‫منصب‬ ‫املشاريع أن ت�ُشغ�ّل ما يقارب ‪224‬‬ ‫َ‬ ‫شغل‪ ،‬أغلبها في صفوف النساء‪ ،‬والتي‬ ‫تشتغل بشكل مستمر داخل هذه احملطات‪.‬‬ ‫كما أصبح بإمكان الفالحني املنخرطني في‬ ‫التعاونية الوصول إلى السوق األروبية‪،‬‬ ‫التي تعتبر سوقا «تقليدية»‪ ،‬وكذا إلى كندا‬ ‫والشرق األوس��ط‪ ،‬رغم املنافسة املصرية‪،‬‬ ‫وكذا إلى السوق الروسية‪ ،‬التي أصبحت‬ ‫سوقا واع��دة مع م��رور األي��ام‪ ،‬فضال على‬ ‫بعض الدول األسكندنافية وبعض مناطق‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪..‬‬ ‫وقد انعكس ذلك‪ ،‬أيضا‪ ،‬على مستوى‬ ‫إن��ت��اج عصير الليمون ‪،‬ال���ذي مت تقدميه‬ ‫ك���واح���د م���ن ع���ش���رات امل��ن��ت��وج��ات التي‬ ‫أصبحت التعاونية تنتجها‪ ،‬حيث انتقل‬ ‫مستوى إنتاج عصير الليمون من ‪10150‬‬ ‫طنا سنتي ‪ 2004 - 2003‬إلى ما يفوق ‪17‬‬ ‫ألف طن‪ ،‬وهو ما حقق للفالحني استغالال‬ ‫َ‬ ‫أمثل ملنتوجاتهم الفالحية من احلوامض‪،‬‬ ‫وج�ه بقايا هذا املنتوج إلى محطة صنع‬ ‫وت� ُ َّ‬ ‫األع���الف‪ ،‬ليتم حتويل جميع املنتوجات‬ ‫واحلفاظ على القيمة املضافة‪ ،‬التي تتحول‬ ‫إل��ى ف��ائ��ض ص��اف��ي ي��ع��ود إل��ى ال��ف��الح أو‬ ‫يتم حتويله إلى استثمار جديد في قصة‬ ‫متكاملة لالقتصاد االجتماعي‪.‬‬

‫محطة التلفيف التابعة للتعاونية بعد انطالق العمل بها‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬ ‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل وراسما‬ ‫خريطة لشعبه إلى‬ ‫معترك التاريخ‪..‬‬ ‫مت َّرد وثار حتى حتقق‬ ‫هذا احللم‪ ..‬حلم‬ ‫غلبت عليه خيبة‬ ‫األمل لدى آخرين بعد‬ ‫أن تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني إياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين في‬ ‫خانة اللجوء والثورة‬ ‫والتمرد حتى رحيلهم‪،‬‬ ‫محقـ َّقاً حل ُمهم أو‬ ‫غير محقق‪ ...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة أحيانا‪،‬‬ ‫لكونهم شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية»‪...‬‬

‫رفض االذعان ومنع تصدير األسلحة الفرنسية إليها‪..‬‬

‫دوغول‪ ..‬الرجل الذي قال «ال» إلسرائيل‬

‫معادي أسعد صواحلة‬

‫ف ��ي أث� �ن ��اء احل � ��رب العاملية‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة‪ ،‬مت �ك � � ّ�نَ اجل �ي��ش األملاني‬ ‫م��ن “سحق” اجل�ي�ش��ني الفرنسي‬ ‫واإلجنليزي ومن احتالل مساحات‬ ‫ض �خ �م��ة م���ن ف ��رن� �س ��ا‪ ،‬ول � ��م يكن‬ ‫م ��ن امل �م �ك��ن إخ� �ض ��اع أم���ة كبيرة‬ ‫ب �ه��ذا ال�ش�ك��ل إل ��ى األب���د ب �ق �دْر ما‬ ‫س�ي�ك��ون م�ث��ل ه��ذا ال��وض��ع مؤقتا‬ ‫فقط‪ ،‬حتى يتم االتفاق على بنود‬ ‫امل�ع��اه��دة النهائية‪ ،‬بعد انتصار‬ ‫أاملانيا‪ ،‬التي ستقطتع‪ ،‬طبقا لها‪،‬‬ ‫مقاطعتي “األلزاس” و”اللورين”‬ ‫وضمهما إل��ى األراض��ي والسيادة‬ ‫االملانيتني‪...‬‬ ‫كان مثل هذا األمر مبثابة األمر‬ ‫فإما‬ ‫الواقع بالسنبة إلى الفرنسيني‪ّ :‬‬ ‫َ‬ ‫“يرضون”‬ ‫أن يوق�ّعوا هدنة فورية‬ ‫فيها بالهزمية أمام أملانيا وإما أن‬ ‫يستمر هتلر في احتالل ما تبقى‬ ‫من أراضيهم ويعمد إل��ى “مسح”‬ ‫أمة كبيرة من وجه اخلريطة‪ ،‬رغم‬ ‫أن مثل ه��ذا األم��ر ل��م يكن مقبوال‬ ‫حتى م��ن هتلر ن�ف�س��ه‪ ..‬وم��ن هنا‬ ‫ُ‬ ‫املاريشال بيتان‪،‬‬ ‫أدّى ه��ذه املهمة‬ ‫أح ُد ابطال احلرب العاملية األولى‪،‬‬ ‫فاتهمه امل��ؤرخ��ون اليهود و َم��ن ُم‬ ‫على شاكلتهم باخليانة‪ ،‬بعد أن‬ ‫جنح في مهمته بوقف احلرب بني‬ ‫الدولتني املتناحرتني‪..‬‬ ‫ك��ان ه�ن��اك رج��ل آخ��ر ل��ه رأي‬ ‫مخالف مِملا يقال بهذا اخلصوص‪،‬‬ ‫شخص لم يكن سوى شارل دوغول‬ ‫(ول��د في مدينة ليل الفرنسية في‬ ‫عام ‪( 1890‬ذل��ك الرجل ال��ذي تقل�ّد‬ ‫ع��ددا م��ن املناصب السياسية في‬ ‫ال�ب��الد‪ ،‬من أهمها عمله في سالح‬ ‫امل� �ش ��اة م �ن��ذ ت �خ��رج��ة ف ��ي العام‬ ‫‪ ..)1912‬وي��رى مثل هذا الرجل أن‬ ‫على فرنسا أن تنتقم من هزميتها‬ ‫وتثأر لنفسها وتكون إرادتها حرة‬ ‫وال تفرض عليها من أي دولة أخرى‬ ‫مهما ك��ان��ت ال �ظ��روف‪ ،‬وإن كانت‬ ‫أوضاع فرنسا اآلن ال تسمح بذلك‪،‬‬ ‫فيجب الكفاح واملقاومة ضد أملانيا‬ ‫واحل��ص��ول ع�ل��ى م �س��اع��دة ال ��دول‬ ‫األخ��رى‪ ،‬حتى حتصل فرنسا على‬ ‫السالح الكافي للتخلص من احملتل‬ ‫األملاني‪.‬‬ ‫رغ��م جن��اح بيتان ف��ي مهمته‬ ‫بوقف احلرب‪ ،‬فإن أملانيا ما لبثت‬ ‫أن احتلت فرنسا بكاملها‪ ،‬دون أن‬

‫لفترة دام��ت تسع سنوات تقربيا‬ ‫(‪ )1964 - 1958‬وش ��رع‪ ،‬إضافة‬ ‫الى هذا املنع‪ ،‬في إفشاء سياساتها‬ ‫التوسعية في فلسطني‪ ،‬مغيرا بذلك‬ ‫ص ��ورة ف��رن�س��ا “املُستعممِ رة” في‬ ‫الوطن العربي إلى “دولة صديقة”‬ ‫لهم‪ ،‬بعد أن أق��ام عالقات صداقة‬ ‫ق��وي��ة وأل �غ��ى ال��دس�ت��ور املاسوني‬ ‫ال��ي��ه��ودي امل ��وض ��وع ف ��ي فرنسا‬ ‫منذ العام ‪ ،1875‬واضعا دستورا‬ ‫جديدا اكتسب معه ع��دواة اليهود‬ ‫ال �ك��ام �ل��ة‪ ،‬وال��ذي��ن خ��اض��وا ضده‬ ‫م �ظ��اه��رات ال�ط�ل�ب��ة وال �ع �م��ال بعد‬ ‫سيطرتهم على النقابات والرأي‬ ‫ال �ع��ام ال�ف��رن�س��ي‪ ،‬م��ا اض �ط��ر معه‬ ‫دوغ ��ول إل��ى االس�ت�ق��ال��ة ف��ي يناير‬ ‫‪ ،1969‬بعد بعد نتائج االستفتاء‬ ‫الشعبي ملاي ‪ ،1968‬الذي ّ َ‬ ‫تبني منه‬ ‫أنه فقد شعبيته تدريجيا‪ ..‬ومتكنت‬ ‫هكذا الصهيونية من السيطرة على‬ ‫السلطة واحلكم في فرنسا‪ ..‬وفي‬ ‫هذا يقول الفرنسي غودو‪“ :‬مما ال‬ ‫شك فيه أن الفرنسيني فيهم آالف‬ ‫املاسونيني ال��ذي��ن ي �ت��رددون على‬ ‫احملافل املاسونية ويدافعون عن‬ ‫أفكار الصحف املاسونية‪ ،‬التي لها‬ ‫تأثير قويّ على الرأي العا ّم وعلى‬ ‫الناخب الفرنسي‪ ..‬إنها صور جعلت‬ ‫ال �ب��رمل��ان ال�ف��رن�س��ي ي�خ�ض��ع‪ ،‬على‬ ‫ال��دوام‪ ،‬إلرادة املاسونية العاملية‪،‬‬ ‫التي تكتلت ضد دوغول وأسقطته‬ ‫من أعلى درجات مجده ال لشيء إال‬ ‫ألنه قال “ال” السرائيل”‪...‬‬

‫يطلق الفرنسيون رصاصة واحدة‪.‬‬ ‫وأخ��ذ دي�غ��ول ي��رج��ع تلك الهزمية‬ ‫إل��ى فشل املقاومة وع��دم تدريبها‪،‬‬ ‫بل وإلى عدم االكتراث بكالمه‪ ،‬الذي‬ ‫سبق أن أفتى به‪ ،‬متوقعا في ذلك‬ ‫الوقت هزمية ب��الده نتيجة تفشي‬ ‫الفساد واحملسوبية والدعارة بشكل‬ ‫ف��اح��ش داخ ��ل املجتمع الفرنسي‬ ‫مبؤامرة صهيونية قادها اليهود‪،‬‬ ‫حتى يع ّم االنحالل األخالقي وروح‬ ‫ال�ش�ه��وة وق �ت��ل ال���روح العسكرية‬ ‫وزرع االنهزامية بني الناس وهدم‬ ‫األخ� ��الق وزرع امل �ك��اس��ب املادية‬ ‫الهائلة من مافيا الدعارة ومجالت‬ ‫اجلنس‪...‬‬

‫اجتماع “الشياطين الثالثة”‪..‬‬

‫ظل دوغول رافضا متاما فكرة‬ ‫استستالم فرنسا وهزميتها على‬ ‫ي��د األمل ��ان إل��ى درج��ة امتناعه من‬ ‫امل�ش��ارك��ة ف��ي اجتماع “الشياطني‬ ‫الثالثة” (روزف � � �ل� � ��ت‪ ،‬ستالني‬ ‫تشرتشل) ال��ذي مت في طهران عام‬ ‫‪ 1943‬ل�ب�ح��ث األزم � ��ة‪ ،‬وك���ان همه‬ ‫ينصب دائ �م��ا على إي �ج��اد طريقة‬ ‫يتم من خاللها حترير فرنسا‪ ..‬وبدأ‬ ‫مهمته بتكوين ج�ي��ش ج��دي��د من‬ ‫عناصر ق��وات املُستع َمرات‪ ،‬الذين‬ ‫است�ُقب�مِل معهم استقبال األبطال‪،‬‬ ‫معتبرا ك� َّ�ل من تعاون مع أملانيا‪،‬‬ ‫وعلى رأسهم بيتان‪ ،‬بطل احلرب‬ ‫العاملية‪ ،‬خائنا للوطن‪...‬‬

‫البطل يستقيل‬

‫رغ���م اع��ت��ب��ار دوغ����ول بطال‬ ‫للتحرير‪ ،‬ف��إن��ه ل��م يستم َّر في‬ ‫السلطة س��وى ع��ام واح��د فقط‪،‬‬ ‫قبل أن يتركها في العام ‪1946‬‬ ‫ويعود إليها في العام ‪ ،1958‬بعد‬ ‫أن عمدت العصابات الصهيونية‬ ‫إلى تشويه صورته بعد تصديه‬ ‫حمل����اوالت تهجير ي��ه��ود أوربا‬ ‫الوسطى إلى فلسطني للتخلص‬ ‫منهم ومن أعمالهم وسياساتهم‪،‬‬ ‫راف���ض���ا ال��س��ع��ي وراء تقسيم‬ ‫ف���ل���س���ط���ني‪ ،‬امل����ن����اف����ي لصالح‬ ‫ال��ش��ع��وب ال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي كانت‬ ‫تستعمرها فرنسا‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫أدى‪ ،‬في نهاية املطاف‪ ،‬إلى خلعه‬ ‫من طرف اليهود‪ ،‬بفضل إدارتهم‬ ‫وسلطاتهم املتعددة ليجد نفسه‬ ‫م��ج��ب��را ع��ل��ى االن���س���ح���اب من‬ ‫احلكومة عام ‪.1946‬‬

‫دوغول يتحدى اليهود‬

‫ي��روي عبد املنعم احلنفي في‬ ‫كتابه “عالم بال يهود” أن النفوذ‬ ‫اليهودي ك��ان يسيطر على القوة‬ ‫واحل �ك��م ف��ي ف��رن�س��ا‪ ،‬ح�ي��ث عائلة‬ ‫روتشيلد اليهودية ذات السلطة‬ ‫وال� �ن� �ف���وزذ االق� �ت� �ص���ادي والتي‬ ‫كانت تتحكم في بورصات أوربا‪،‬‬ ‫والتي كانت في حوزتها ‪ 8‬ماليير‬ ‫دوالر‪ ،‬التي كانت تفوق ميزانية‬ ‫بعض ال�ب�ن��وك الفرنسية الكبرى‬ ‫مجتمعة‪ ،‬وال �ت��ي ل��م تتعد بضعة‬ ‫م��الي ��ني‪ ..‬وق ��د ك��ان��ت ل �ه��م طرقهم‬ ‫للسيطرة واإلخ� �ض ��اع‪ ،‬فيبدؤون‬ ‫باملال والرشوة‪ ،‬وفي نهاية املطاف‪،‬‬ ‫بالقتل والتصفية اجلسدية‪ ،‬وكان‬ ‫ه��ذا األس�ل��وب األخير ق��اب قوسني‬ ‫أو أدنى من الرئيس دوغول‪ ،‬الذي‬ ‫أخذ يعارض وبشكل علني موقف‬

‫الصهيونية‪ ،‬ال�ت��ي ت��ري��د إخضاع‬ ‫العالم لسيطرتها وت��ري��د احتالل‬ ‫فلسطني على حساب تهحير أهلها‬ ‫وق�ت�ل�ه��م وال�ت�خ�ل��ص م �ن �ه��م‪ ..‬وفي‬ ‫هذا يقول‪“ :‬إنني أعي ج ّيدا حجم‬ ‫النفوذ اليهودي في فرنسا‪ ،‬خاصة‬ ‫في املجال العكسري‪ ،‬وأقصد هنا‬ ‫ال�س�ي�ط��رة ال�ي�ه��ودي��ة ال�ت��ام��ة على‬ ‫شركة “داسو”‪ ،‬لصاحبها مارسيل‬ ‫داسو‪ ،‬التي تنتج طائرات “ميراج”‪،‬‬ ‫وامل� �ت� �ح� �م ��س ج�� ��دا للسياسات‬ ‫الصهيونية‪ ،‬وال��ذي يشكل في حد‬ ‫ذاته “دولة داخل دولة”‪ ..‬لن أسمح‬ ‫بتلك السياسات مطلقا‪ ..‬إنني أدين‬ ‫السياسات التوسعية لليهود في‬ ‫فلسطني بشكل خ ��اص‪ .‬ل�ق��د ُدل�ّل‬ ‫هؤالء اليهود كثيرا حتى أصبحوا‬ ‫يشعرون أنهم‪ ،‬وعلى الدوام‪ ،‬الطبقة‬ ‫الراقية واملختارة التي يحق لهم‬

‫فعل اي شيء”‪..‬‬

‫منع السالح عن إسرائيل‬

‫ل�ق��د ض ��رب دوغ� ��ول املصالح‬ ‫ال �ي �ه��ودي��ة ع ��رض احل��ائ��ط ومنح‬ ‫اجلزائر االستقالل في العام ‪،1962‬‬ ‫رغ� ��م م �ع��ارض��ة ال �ف��رن �س �ي��ني ملثل‬ ‫ه��ذا االستقالل‪ ،‬بدسائس يهودية‬ ‫خفية‪ ،‬معتبرين اجل��زائ��ر “قطعة‬ ‫م��ن فرنسا” وليس مستعمرة من‬ ‫مستعمراتها‪ ..‬وعندما دق�ّت طبول‬ ‫حرب في العام ‪ ،1967‬أعلن دوغول‬ ‫منع تصدير السالح الفرنسي إلى‬ ‫الطرف البادئ في العدوان (وكان‬ ‫يقصد إس��رائ �ي��ل)‪ ..‬متحديا بذلك‬ ‫اللوبي اليهودي ووسائل إعالمه‪،‬‬ ‫التي غسلت عقول البشر وشرعت‬ ‫في اتهامه مبناصرة العرب ومعاداة‬ ‫السامية‪ ،‬رغ��م أن��ه ك��ان مؤيدا لهم‬

‫لقاء الملك فيصل‬

‫ي��روي معروف الدواليبي في‬ ‫مذكراته تفاصيل االجتماع الذي‬ ‫ج��م��ع ب���ني دوغ�����ول وامل���ل���ك فيصل‬ ‫وق���رر بعده اجل��ن��رال منع السالح‬ ‫عن إسرائيل ومعاداتها ومقاطعتها‬ ‫بسبب سياساتها “الهمجية” ضد‬ ‫الشعب الفلسطيني‪ ،‬ق��ائ��ال “كان‬ ‫دوغ���ول ق��د أع��� ّد م��أدب��ة ع��ش��اء على‬ ‫شرف امللك فيصل حينما بدأ يقول‬ ‫له‪ :‬أستسمحك يا صاحب اجلاللة‪،‬‬ ‫إنكم تريدون أن تقذفوا بإسرائيل‬ ‫في البحر‪ ،‬رغم أنها أصحبت أمرا‬ ‫واقعيا‪ ،‬وال يقبل أحد في العالم رفع‬ ‫وتغيير ه��ذا األم��ر ال��واق��ع‪ ،‬فأجابه‬ ‫فيصل قائال‪ :‬إنني أستغرب كالمك‬ ‫كثيرا‪ ،‬فهتلر احتل باريس وأصبح‬ ‫احتالله أم���را واق��ع��ا‪ ،‬وك��ل فرنسا‬ ‫استسلمت إال أنت‪ ..‬فانسحبت مع‬

‫اجل��ي��ش اإلجن��ل��ي��زي وبقيت تعمل‬ ‫ملقاومة الواقع‪ ،‬حتى تغل�ّبت عليه‪،‬‬ ‫وأس��ت��غ��رب اآلن منك وأن���ت تطلب‬ ‫مني أن أرضى وأقتنع باألمر الواقع‪،‬‬ ‫حيث الويل كل الويل للضعيف إذا ما‬ ‫احتله القوي‪ ..‬وبدا يطالب بالقاعدة‬ ‫الذهبية‪ ،‬حيث مشروعية االحتالل‪،‬‬ ‫إن فلسطني وطننا األصلي وأنت‬ ‫تعلم أن اليهود ج���اؤوا إليها من‬ ‫مصر غ��زاة فاحتني وأحرقوا املدن‬ ‫وقتلوا الرجال والنساء واألطفال‬ ‫ول���م ي��ت��رك��وا ش��ي��ئ��ا‪ ،‬ح��ت��ى أحرقو‬ ‫حتى احلجر‪ ..‬إنك ال تريد أن تعيد‬ ‫التاريخ إلى ثالثة آالف سنة‪ ،‬ولن‬ ‫تقبل ب��ذل��ك أص��ل��ح خريطة العالم‬ ‫ملصلحة الرئيس‪ ..‬إننا نريد منك‬ ‫أن تعيد النظر في اتفاقية تسليح‬ ‫دمر بيوتنا‬ ‫إسرائيل‪ ،‬التي تقاتلنا وت� ُ ّ‬ ‫بأسلحتكم الفرنسية‪ ..‬حينها وقبل‬ ‫أن يكمل امللك فيصل ك��الم��ه‪ ،‬أخذ‬ ‫دوغ���ول ي��ق��رع اجل���رس‪ ،‬مستدعيا‬ ‫بوميدو وقال له‪ ،‬بلكنة غاضبة‪ :‬اآلن‬ ‫فهمت القضية الفلسطينية‪ ..‬أوقفوا‬ ‫ال���س���الح امل���ص���در إل����ى إسرائيل‪،‬‬ ‫ال��ت��ي حت���ارب ب��ه ال��ش��ع��ب العربي‬ ‫ف��ي فلسطني‪ ..‬ل��ن أسمح بحصول‬ ‫ذلك مطلقا‪ ،‬وكان ذلك قبل العدوان‬ ‫ال��ث��الث��ي ع��ل��ى م��ص��ر ب��ث��الث��ة أيام‬ ‫فقط‪..‬‬

‫سقـوط‬

‫ل �ق��د س �ق��ط دوغ�� ��ول وه� ��و ما‬ ‫ي��زال ف��ي ري�ع��ان��ه وع�ن�ف��وان��ه‪ ،‬بعد‬ ‫أن تقمص العديد من الشخصيات‬ ‫التي كان على رأسها وصفه ب�”بطل‬ ‫التحرير”‪ ،‬الذي شك�ّل طوق النجاة‬ ‫للفرنسيني الذين وصل بهم إلى بر‬ ‫األم��ان‪ ،‬ونسي نفسه ول��م يستطع‬ ‫الوصول بها إلى الشاطئ‪ ،‬بعد أن‬ ‫أغرقته األي��ادي اليهودية‪ ،‬نتيجة‬ ‫سياساته ضد اليهود وسياستهم‬ ‫التوسعية التي ق��ال بخصوصها‬ ‫إن��ه “من غير املقبول أن نعاديَّ ‪،‬‬ ‫نحن الفرنسيني‪ 100 ،‬مليون عربي‬ ‫مقابل حفنة من اليهود‪ ،‬الذين ما‬ ‫لبثوا يتسترون وراء أعمالهم باملكر‬ ‫واخل���داع‪ ،‬ينتشرون بسياساتهم‬ ‫كالسرطان‪ ..‬إنني أعي ج ّيدا حجم‬ ‫اخل�س��ارة‪ ،‬لكنني أمتنى أن يأت ّ�ي‬ ‫من بعدي رج��ل يعرف كيف يحرك‬ ‫أح�ج��ار الشطرجن ملصلحة فرنسا‬ ‫ف�ق��ط ول �ي��س ملصلحة أي شخص‬ ‫آخر مهما ك�ان الثمن”‪...‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مراكش احلمراء‬ ‫رجاالت‬ ‫«الكتبية»‬ ‫رجاالت شمخوا شموخ صومعة‬

‫احلمراء وخارجها وشمخوا شموخ صومعة «الكتبية» أو أكثر‪،‬‬ ‫أرجاء‬ ‫صداها‬ ‫أسماءزالدوى‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ومنهم‬ ‫لقياملألربه‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫صدقوا ما‬ ‫املدينةأرجاء‬ ‫صداها في‬ ‫فيدوى‬ ‫أسماء‬ ‫ينتظر‪.‬‬ ‫ينتظر‪ ،‬وال‬ ‫من من‬ ‫ومنهم‬ ‫األعلى‬ ‫من في‬ ‫منهم ربه‬ ‫عليه‪،‬من لقى‬ ‫والشعبمنهم‬ ‫والشعب عليه‪،‬‬ ‫عاهدوا الله‬ ‫رجالصدقوا ما‬ ‫رجال‬ ‫اجليل‪،‬‬ ‫هذا‬ ‫يدركه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وكتبهم‬ ‫وحناجرهم‬ ‫بأناملهم‬ ‫وبصموا‬ ‫أكثر‪،‬‬ ‫أو‬ ‫«الكتبية»‬ ‫صومعة‬ ‫شموخ‬ ‫وشمخوا‬ ‫وخارجها‬ ‫مراكش‪،‬‬ ‫احلمراء‬ ‫املدينة‬ ‫وبصموا بأناملهم وكتبهم تاريخا ظل عصيا على احملو‪ .‬لكن فئة قليلة من اجليل احلالي من تعرفهم أو تعرف إجنازاتهم‪ .‬غير أن الذين عاصروهم أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫على اعتبار أنهم ظلوا يتوارون عن األنظار‪ ،‬ويجتهدون في احملراب وامليدان‪ ،‬ال يبخلون وال ميلون وال يكلون‪ ،‬جود عطائهم لم ينقطع‪ .‬قليل‬ ‫مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪،‬‬ ‫يعتبرون أن هذا الرعيل صنع ما لم يصنعه أحد ممن سبقوهم كل في تخصصه‪« .‬املساء» نبشت في ذكرياتهم في‬ ‫من آخر عنقود هذا اجليل من يعرفهم أو يعرف عن إجنازاتهم أو بصماتهم وبوصالتهم‪ ،‬لكن الذين عاصروهم‪ ،‬أو الذين تتلمذوا على أيديهم‬ ‫منقوشة في أذهانهم وقلوبهم‪.‬‬ ‫الزالت‬ ‫وبلمسته‪.‬التي‬ ‫تخصصه‪،‬اللحظات‬ ‫جمالية تلك‬ ‫الذين ال‬ ‫تالمذتهم‪،‬‬ ‫واستمعت‬ ‫نبشت في‬ ‫«املساء»‬ ‫يعيشونكل في‬ ‫زالواسبقوهم‬ ‫أحد ممن‬ ‫يصنعه‬ ‫إلىصنع ما لم‬ ‫الرعيل‬ ‫وكتبهم وحتى على ذكراهم يعتبرون أن هذا‬ ‫ذكرياتهم في مراكش وخارجها‪ ،‬وجالست من بقي منهم على قيد احلياة‪ ،‬واستمعت لتالمذتهم‪ ،‬الذين ال زالوا يعيشون على نشوة اللحظات‬ ‫التي الزالت منقوشة في الذهن والقلب معا‪ ،‬وسبرت أغوار كتبهم وإنتاجاتهم‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫خطط إلحراج الفرنسيين من خالل المقاومة السلمية الحضارية قبل االنتقال إلى المقاومة المسلحة‬

‫عبد الله إبراهيم‪ ..‬ابن مراكش الذي ابتدع أساليب جديدة في مقاومة املستعمر‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫حركة اللطيف‬

‫ع � َل � ُم كبير ت��رك بصماته‪،‬‬ ‫وأح��ف��اده املناضلني في حزب‬ ‫االحت�������اد ال���وط���ن���ي للقوات‬ ‫الشعبية يرسمون قيم النضال‬ ‫والسياسة في أرقى معانيها‪،‬‬ ‫ويؤثثون املؤسسات واملقاهي‬ ‫مبدينة م��راك��ش‪ .‬كثر ه��م من‬ ‫ع��اش��روا ع��ب��د ال��ل��ه إبراهيم‪،‬‬ ‫أو تتلمذوا على يديه أو كتبه‬ ‫باملدينة احل��م��راء‪ .‬مبجرد أن‬ ‫يرشدك أحدهم إل��ى حفدة أو‬ ‫تالمذة عبد الله إبراهيم‪ ،‬حتى‬ ‫ي��ن��س��اب��وا ف��ي س���رد القصص‬ ‫وامل������واق������ف واألح����������داث بال‬ ‫حدود‪.‬‬ ‫ش���خ���ص���ي���ة ع����ب����د ال���ل���ه‬ ‫إب��راه��ي��م‪ ،‬ه��زت أرك��ان املدينة‬ ‫احلمراء عبر التاريخ العريق‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة إب�����ان االستعمار‬ ‫الفرنسي أو بعد إج��الئ��ه من‬ ‫قبل القوى الوطنية‪ .‬ازداد عبد‬ ‫الله إبراهيم ب��درب املواسني‬ ‫مبراكش في ‪ 24‬غشت ‪1918‬‬ ‫وه���و أح���د ال����دروب الشعبية‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة ال��ع��ت��ي��ق��ة للمدينة‬ ‫احلمراء‪ ،‬وحتديدا في منطقة‬ ‫«دق��ة ورب��ع»‪ ،‬ك��ان املنزل الذي‬ ‫تشرب فيه عبد الله إبراهيم‬ ‫قيم النضال واالستقامة‪ ،‬كان‬ ‫وال�����ده ح��رف��ي��ا ي��دع��ى موالي‬ ‫إب��راه��ي��م اإلدري���س���ي‪ ،‬وكانت‬ ‫وال���دت���ه س��وس��ي��ة ت��ن��ح��در من‬ ‫منطقة «أمزميز»‪.‬‬ ‫ت��ف��ت��ق��ت أف���ك���ار ع��ب��د الله‬ ‫إبراهيم في إط��ار جامعة ابن‬ ‫ي��وس��ف‪ ،‬وه���و ال���ذي ك���ان من‬ ‫التالميذ ال��ن��ج��ب��اء‪ .‬درس في‬ ‫ب��داي��ة م��ش��واره التعليمي في‬ ‫أحد الكتاتيب القرآنية بدرب‬ ‫امل��واس��ني‪ ،‬ع��ل��ى ي��د الفقيهني‬ ‫ع��ب��د ال���رح���م���ان والسوسي‪،‬‬ ‫ال���ل���ذي���ن ع���رف���ا بصرامتهما‬ ‫وسعة علمهما القرآني‪.‬‬

‫ب�����دأ ع���ب���د ال���ل���ه إبراهيم‬ ‫ال��ش��اب اليافع ف��ي ش��ق طريقه‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي م��ع ح��رك��ة اللطيف‪،‬‬ ‫التي عمت املساجد ض��دا على‬ ‫الظهير ال��ب��رب��ري سنة ‪،1930‬‬ ‫ال���ذي عممته ف��رن��س��ا وقسمت‬ ‫امل����غ����رب إل����ى ط����وائ����ف‪ ،‬حيث‬ ‫كانت املساجد متتلئ باملصلني‬ ‫واملناضلني والوطنيني مرددة‬ ‫الشعار اخلالد‪ « :‬اللهم يا لطيف‬ ‫الطف بنا ما جرت به املقادير**‬ ‫ال ت��ف��رق بيننا وب���ني إخواننا‬ ‫البرابر»‪.‬‬ ‫ت��ع��رف ع��ب��د ال��ل��ه إبراهيم‬ ‫قبل أن يتخرج من جامعة ابن‬ ‫يوسف على احلركات العمالية‬ ‫ف��ي أورب����ا‪ ،‬خ��اص��ة أن املرحلة‬ ‫ك��ان��ت ت��ع��رف ظ��ه��ور التيارات‬ ‫امل���ارك���س���ي���ة‪ ،‬وب������روز االحت����اد‬ ‫السوفياتي إلى سطح األحداث‬ ‫ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬وااله��ت��م��ام املتزايد‬ ‫بالطبقة ال��ع��ام��ل��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫آن�����ذاك م��ش��ك��ل��ة م���ن احلرفيني‬ ‫بشكل كبير‪ .‬إذ لم تبدأ املصانع‬ ‫احل���دي���ث���ة ف���ي امل���غ���رب إال في‬ ‫أواس����ط ال��ث��الث��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫أسسها االستعمار الفرنسي‪.‬‬ ‫وق����د جت������اوزت التخصصات‬ ‫احلرفية باملدينة احل��م��راء ‪80‬‬ ‫حرفة‪ .‬ومما زاد من اهتمام عبد‬ ‫ال��ل��ه إب��راه��ي��م ب��ه��ذه ال��ف��ئ��ة‪ ،‬أن‬ ‫والده كان أيضا ضمن احلرفيني‬ ‫احملرومني من حقوقهم‪.‬‬ ‫ش����رب ع��ب��د ال���ل���ه إبراهيم‬ ‫خ��الل ب��داي��ة ش���رارة االحتجاج‬ ‫وال��ن��ض��ال ض��د االس��ت��ع��م��ار من‬ ‫م��ع��ني احل��رك��ة امل��ق��اوم��ة‪ ،‬وبدأ‬ ‫عوده يشتد يوما بعد يوم‪ ،‬إلى‬ ‫درج���ة أن ص���ار م��ن املخططني‬ ‫وامل��ن��ف��ذي��ن ف���ي ال���وق���ت ذات����ه‪.‬‬ ‫ويحكي موالي عبد الله العلوي‪،‬‬ ‫أحد تالمذة العالمة الكبير عبد‬ ‫الله إبراهيم‪ ،‬في لقاء مع «املساء»‬ ‫ك��ي��ف أن اب����ن درب املواسني‬ ‫ش���ارك ف��ي م��ظ��اه��رة ‪ 1937‬في‬

‫ع َل ُم كبري ترك‬ ‫ب�صماته‪ ،‬و�أحفاده‬ ‫�ملنا�صلني يف‬ ‫حزب �الحتاد‬ ‫�لوطني للقو�ت‬ ‫�ل�صعبية ير�صمون‬ ‫قيم �لن�صال‬ ‫و�ل�صيا�صة يف‬ ‫�أرقى معانيها‬ ‫منطقة املواسني وجامع الفنا‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد زي��ارة قام بها الوفد‬ ‫احلكومي اجلديد‪.‬‬

‫الهجوم ضد االستعمار‬ ‫قام عبد الله إبراهيم‪ ،‬رفقة‬ ‫ب��ع��ض امل��ن��اض��ل��ني والوطنيني‪،‬‬ ‫بالتخطيط إلح����راج احلكومة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة وت���وج���ي���ه رسالة‬ ‫امل��ق��اوم��ة السلمية احلضارية‪،‬‬ ‫ق��ب��ل االن���ت���ق���ال إل����ى املقاومة‬ ‫امل��س��ل��ح��ة‪ ،‬ع��ن��دم��ا ج��م��ع عددا‬ ‫كبيرا من احملرومني واملجذومني‬ ‫وال���ب���ؤس���اء وامل���ظ���ل���وم���ني‪ ،‬في‬ ‫قيصارية كبيرة وقام بوضعهم‬ ‫هناك قبل تنفيذ العملية‪ .‬اتفق‬ ‫عبد الله م��ع جميع املناضلني‬ ‫وكذا املجدومني والبؤساء على‬ ‫تنفيذ العملية بدقة كبيرة‪ ،‬من‬ ‫أجل إحراج احلكومة الفرنسية‬ ‫والسلطات املغربية في شخص‬ ‫الباشا التهامي الكالوي‪.‬‬ ‫حلت ساعة العملية وبدأت‬ ‫ال��دق��ائ��ق ت��ت��راج��ع إل���ى ال���وراء‬ ‫صوب دقيقة وثانية ثم االنطالق‬

‫نحو ال��ه��دف‪ ،‬وه��اه��و الباشا‬ ‫التهامي الكالوي يرافق الوفد‬ ‫امل� َ‬ ‫�ش� ّ�ك��ل ل��ل��ح��ك��وم��ة الشعبية‬ ‫الفرنسية يتجول ف��ي ساحة‬ ‫ج��ام��ع ال��ف��ن��ا وس���ط إج����راءات‬ ‫أم��ن��ي��ة ج���د م���ش���ددة‪ ،‬حينها‬ ‫ق��ام ع��ب��د ال��ل��ه إب��راه��ي��م بفتح‬ ‫باب القيصارية أم��ام اجليش‬ ‫العرمرم من املضطهدين الذين‬ ‫توجهوا صوب الوفد الفرنسي‬ ‫وال��ب��اش��ا ال���ك���الوي متحدين‬ ‫احلواجز األمنية التي نصبت‬ ‫حتسبا ألي ه��ج��وم‪ ،‬لكن هذا‬ ‫ال���ه���ج���وم ك����ان غ��ي��ر متوقع‪،‬‬ ‫ول���م ي��خ��ط��ر ع��ل��ى ب���ال عيون‬ ‫االستعمار والسلطات املغربية‬ ‫والقوات االستعمارية‪.‬‬ ‫ف��وج��ىء ال��وف��د الفرنسي‪،‬‬ ‫باملشهد ال��ره��ي��ب‪ ،‬ال���ذي أثار‬ ‫ال��رع��ب ف��ي ق��ل��ب االستعمار‪،‬‬ ‫الذي كان يتجول في كل مكان‪،‬‬ ‫مما جعل بعض أعضاء الوفد‬ ‫يفر من مكانه ص��وب االجتاه‬ ‫ال�����ذي ت���رك���وا ف��ي��ه السيارة‬ ‫م����رك����ون����ة‪ ،‬ق���ب���ل أن تتدخل‬ ‫ال��س��ل��ط��ات امل��غ��رب��ي��ة وتعيد‬ ‫املقتحمني إلى خارج احلاجز‪،‬‬ ‫وت��ض��رب طوقا كبيرا عليهم‪،‬‬ ‫ي��وض��ح أح��د احلرفيني بدرب‬ ‫املواسني‪ ،‬وهو الذي عاين هذا‬ ‫املشهد عندما كان صغيرا‪.‬‬ ‫س��ي��دف��ع ع��ب��د ال��ل��ه إبراهيم‬ ‫ضريبة هذا احل��دث‪ ،‬ال��ذي زلزل‬ ‫ك��ي��ان االس��ت��ع��م��ار ف��ي مراكش‪،‬‬ ‫وأح���رج ال��س��ل��ط��ات ف��ي املدينة‪.‬‬ ‫سيعتقل عبد الله إب��راه��ي��م في‬ ‫ن��ف��س ال��س��ن��ة ح��ي��ث سيتم نفيه‬ ‫خارج مدينة مراكش‪ ،‬فبينما كان‬ ‫ميشي في درب املواسني الشعبي‪،‬‬ ‫إذا ب��ش��رط��ي ي��ع��ت��ق��ل��ه ويضع‬ ‫األصفاد في يديه‪ ،‬وينهال عليه‬ ‫سبا في شخص والديه وأبناء‬ ‫وطنه‪ ،‬لكن عبد الله إبراهيم كان‬ ‫يرد عليه مبقوالت فلسفية وآيات‬ ‫قرآنية تؤكد الفرق بني اخلبيث‬ ‫والطيب‪ ،‬واحلق والباطل‪.‬‬ ‫‪ -‬يتبع‪-‬‬

‫يتبع الخليجيون طرق أجدادهم في هذه الرياضة‬

‫‪9‬‬

‫الصقر في‬ ‫املتخيل املغربي‬

‫ارتبطت منطقة‬ ‫قواسم دكالة مبدينة‬ ‫اجلديدة برياضة‬ ‫الصيد بالصقور منذ‬ ‫زمن طويل‪ ،‬وأصبح‬ ‫ذكر الصقر باملنطقة‬ ‫مرتبطا ارتباطا شديدا‬ ‫بهذا الطائر‪ ،‬في هذه‬ ‫احللقات التي نقدمها‬ ‫بني أيديكم‪ ،‬حاولنا‬ ‫تقريب قراء اجلريدة‬ ‫من عوالم هذا «الطائر‬ ‫احلر»‪ ،‬وطقوس‬ ‫رياضة الصيد مبنطقة‬ ‫القواسم املمتدة إلى‬ ‫أوالد عمران‪ .‬كما‬ ‫حاولنا تتبع جزء‬ ‫من املسار التاريخي‬ ‫لرياضة الصيد‬ ‫بالصقور من شبه‬ ‫اجلزيرة العربية إلى‬ ‫املغرب ومنطقة قواسم‬ ‫دكالة باخلصوص‪.‬‬ ‫وقد اعتمدنا في إجناز‬ ‫هذه احللقات على‬ ‫بعض الكتب والوثائق‬ ‫التاريخية‪ ،‬التي تطرقت‬ ‫ملوضوع رياضة الصيد‬ ‫بالصقور‪ ،‬كما حاولنا‬ ‫االقتراب أكثر من‬ ‫الصقر والصقارين‬ ‫مبنطقة القواسم‬ ‫القريبة من أوالد افرج‪،‬‬ ‫واستقينا رواياتهم‬ ‫املباشرة حول هذا‬ ‫الطائر ورياضة الصيد‬ ‫به‪ .‬قبل أن نخلص إلى‬ ‫املشاكل التي تتخبط‬ ‫فيها هذه الرياضة‬ ‫باملنطقة وسبل جتاوزها‬ ‫مستقبال‪.‬‬

‫الصيد بالصقور مبنطقة اخلليج‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫قبل أن يصبح الصقر جاهزا‬ ‫للصيد‪ ،‬وطيعا في يد مالكه‪ ،‬مير من‬ ‫مراحل متعددة ومعقدة أحيانا‪ ،‬لكن‬ ‫أولى هذه املراحل هي عملية صيد‬ ‫الصقر‪ ،‬وهي العملية التي تختلف‬ ‫ح �س��ب خ �ص��وص �ي��ة ك ��ل منطقة؛‬ ‫فأهل اخلليج واجل��زي��رة العربية‬ ‫الزال��وا يعتمدون على طرق صيد‬ ‫الصقر التي كان يتبعها أجدادهم‬ ‫األولون‪ ،‬ونبدؤها بطريقة الكوخ‪،‬‬ ‫وهي طريقة يخرج خاللها قناصو‬ ‫الصقور مبكرا للبحث عن أماكنها‪،‬‬ ‫ع�ب��ر ت�ت�ب��ع آث��اره��ا ال �ت��ي تتركها‬ ‫خلفها‪ ،‬وه��ي ع�ب��ارة ع��ن بصمات‬ ‫املخالب التي تكون واضحة على‬ ‫الرمال‪ ،‬كما يترك الصقر فضالته‬ ‫بالقرب من األماكن التي توجد بها‬ ‫األحجار‪ ،‬إضافة إلى آثار «الرباية»‬ ‫وه ��و ل �ع��اب ال�ص�ق��ر ال ��ذي يتركه‬ ‫ف��ي الغالب ف��وق األح �ج��ار‪ ،‬وعند‬ ‫اكتشاف أح��د ه��ذه اآلث��ار‪ ،‬يستعد‬ ‫ق�ن��اص��و ال �ص �ق��ور ل��رح�ل��ة البحث‬ ‫عنه وتتبعه واإلع��داد لإليقاع به‪،‬‬ ‫فحسب طريقة الكوخ اخلليجية‪،‬‬ ‫يحفر ال �ص �ي��اد وم �س��اع��ده فجوة‬ ‫متسعة وعميقة في األرض تكفي‬ ‫أن ي�ن��زل فيها بجسمه ك�ل��ه‪ ،‬و ال‬ ‫يظهر منه أي ش��يء ف��وق األرض‪،‬‬ ‫ويصحب الصياد معه إل��ى داخل‬ ‫ه� ��ذه احل� �ف ��رة ب �ع��ض ال��ط��ع��ام و‬ ‫املاء؛ ألنه قد يقضي اليوم بأكمله‬ ‫ب��داخ�ل�ه��ا ‪ ،‬وي �ش��رع ال �ص �ي��اد في‬ ‫إط��الق حمامة تكون مربوطة إلى‬ ‫خيط طويل‪ ،‬وحينما يراها الصقر‬ ‫ي �ص �ط��اده��ا‪ ،‬و ي��ب��دأ ف ��ي تناول‬ ‫طعامه منها‪ ،‬فيقصده الصياد و‬ ‫م�س��اع��ده ح�ت��ى ي�ت��رك احل�م��ام��ة و‬ ‫ي�ه��رب ‪ ..‬بعد ذل��ك ي�ن��زل القناص‬ ‫إل ��ى داخ���ل احل �ف��رة م��ن ج��دي��د و‬ ‫يختبئ ب��داخ�ل�ه��ا‪ ،‬م��اس�ك��ا بطرف‬ ‫اخليط املربوط إلى احلمامة التي‬ ‫اص �ط��اده��ا ال �ص �ق��ر‪ .‬وه� ��ذه املرة‬ ‫ي�خ�ت�ب��ئ ال �ص �ي��اد داخ� ��ل احلفرة‬ ‫بشكل جيد ت��ارك��ا ف�ج��وة صغيرة‬ ‫فقط‪ ،‬فيما يرحل املساعد عن املكان‬ ‫ويختبئ ‪ ،‬وب �ع��د ف �ت��رة ه ��دوء قد‬ ‫تقصر وقد تطول يعود الصقر إلى‬ ‫احلمامة ليكمل وجبته منها‪ ،‬وعند‬ ‫شروعه في األك��ل يسحب الصياد‬ ‫املختبئ اخليط بهدوء شديد وحذر‬ ‫حتى ال يفزع الصقر‪ ،‬ويظل كذلك‬ ‫حتى يصل الصقر إل��ى ي��ده التي‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬ ‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫عبد احلميد اإلبراهيمي‪ ..‬القصيدة البدوية «الشابة»‬ ‫عبد القادر كثرة‬

‫يعتبر عبد احلميد‬ ‫اإلب�������راه�������ي�������م�������ي م���ن‬ ‫ال��ش��ع��راء ال��ش��ب��اب‪ .‬ولد‬ ‫سنة ‪ 1974‬بقرية واد‬ ‫احليمرالواقعة بنواحي‬ ‫وجدة(واد احليمر نشأت‬ ‫في األصل مدينة عمالية‬ ‫سنة ‪ 1952‬كانت تعتمد‬ ‫ع��ل��ى ص��ه��ر الرصاص‪،‬‬ ‫تبعد عن مدينة وجدة‬ ‫ب��ح��وال��ي ‪ 35‬كيلومترا‬ ‫ف��ي اجل��ن��وب الشرقي‪،‬‬ ‫وحت��س��ب ض��م��ن عمالة‬ ‫جرادة )‪ ،‬تشبع بأصول‬ ‫الطرب البدوي‪.‬‬ ‫أسس جمعية تعنى‬ ‫بتراث املنطقة الشرقية‬ ‫رفقة أبناء الدوار أطلقوا‬ ‫عليها اس��م «البراهمة»‬ ‫(لبراهمة نسبة إلى االسم‬ ‫ال��ع��ائ��ل��ي اإلبراهيمي‬ ‫الذي يشترك فيه أعضاء‬ ‫الفرقة) جتمع بني الغناء‬ ‫والرقص البدوي‪ .‬شارك‬ ‫ف��ي م��ه��رج��ان��ات وطنية‬ ‫ودولية‪.‬‬

‫قصيدة «كي كان الحال»‬

‫يخرجها م��ن الفجوة التي أعدت‬ ‫ل��ذل��ك‪ ،‬وي �س��رع ف��ي القبض عليه‪،‬‬ ‫ماسكا إي��اه م��ن ساقيه ويسارع‬ ‫إلى وضع «القفا» ( وهي قطعة من‬ ‫القماش تصنع خصيصا إلحكام‬ ‫القبضة على الصقر بعد اصطياده‬ ‫م �ب��اش��رة ح �ت��ى ال ي���ؤذي صياده‬ ‫)‪.‬ع�ل��ى رأس الصقر‪ .‬كما يسارع‬ ‫الصياد إلى إغالق عني الصقر عبر‬ ‫خياطة اجلفن من أعلى حتى يهدأ‬ ‫و تقل ح��دة ان��زع��اج��ه ( ه��ذا قبل‬ ‫اخ�ت��راع البرقع ) ‪ ،‬ثم يربطه من‬ ‫قدميه «بالسبوق»( عبارة عن خيط‬ ‫سميك ملون‪ ،‬وأحيانا يصنع من‬ ‫البالستيك الطري القوي املجدل‪،‬‬

‫وط��ول �ه��ا ح��وال��ي ‪ 30‬سنتيمترا‬ ‫وهو مكون من قطعتني متساويتني‬ ‫في الطول وفي أحد طرفيها تربط‬ ‫رجال الطير ) ‪ ،‬ثم يحمله إلى أحد‬ ‫م��درب �ي��ه ل�ت��أدي�ب��ه وت�ع�ل�ي�م��ه كيف‬ ‫يصيد‪.‬‬ ‫وه �ن��اك ط��ري�ق��ة ث��ان�ي��ة لصيد‬ ‫الصقر وتسمى «طريقة الشباك»‪،‬‬ ‫عند اخلليجيني‪ ،‬وه��ذه الطريقة‬ ‫قد عرفها صيادو الصقور حديثا؛‬ ‫وفيها يأتي الصياد باحلمامة و‬ ‫يربطها م��ن قدمها بخيط طويل‪،‬‬ ‫ث���م ي �غ �ط��ي ج �س �م �ه��ا ك��ل��ه ‪-‬ع���دا‬ ‫قدميها‪ -‬بالشباك املصنوعة من‬ ‫خيوط «نايلون» الرفيعة‪ ،‬وتكون‬

‫هذه الشباك معقودة بربطة وتدية‪،‬‬ ‫وت �ك��ون ف�ت�ح��ات�ه��ا ك��اف�ي��ة ملخالب‬ ‫الصقر‪ ،‬وبعد أن يبحث الصياد عن‬ ‫أماكن وج��ود الصقور‪ ،‬بعد تتبع‬ ‫اخلطوات التي ذكرنا في السابق‪،‬‬ ‫يطلق احلمامة في اجلو‪ ،‬فيسارع‬ ‫الصقر إلى اقتناصها‪ ،‬وينهمك في‬ ‫األك��ل منها‪ ،‬وال ي��زال كذلك حتى‬ ‫تعلق مخالبه ف��ي الشبكة التي‬ ‫تضيق على مخالبه‪ ،‬و ال يستطيع‬ ‫ال��ه��رب‪ ،‬ع�ن��ده��ا ي��ذه��ب الصياد‪،‬‬ ‫وي �ق �ب��ض ع �ل��ى ال �ص �ق��ر ب� �ه ��دوء‪،‬‬ ‫ويصنع معه الصنيع نفسه الذي‬ ‫ذكرناه في الطريقة األولى ‪.‬‬

‫ب���اس���م���ك ي���ا االه ن���ب���دا ذو لبيات‬ ‫ي����ا خ����ال����ق ال����ك����ون حل���ي���ا وامل���م���ات‬ ‫وال������ص������الة اع����ل����ى م�������ول ملعجزات‬ ‫ي�����ا رس�����ول ال����ل����ه س���ي���د ملخلوقات‬ ‫ك����الم����ي ن���ه���دي���ه ل���ي���ك���م ي�����ا س�����ادات‬ ‫م������ادام������ت حل����������دذا ل����دن����ي����ا كفات‬ ‫ذ ل����وق����ت ص����ع����اب اق���������وات امل����وض����ات‬ ‫ف�����ج ي������ا االل������ه ع���ن���ا ذا الغبنات‬ ‫دم����������وع ال�����ع�����ني ط�����اح�����ت وت���ق���وات‬ ‫خ����ي����ام ك���ب���ار م�����ن ال���دن���ي���ا انطوات‬ ‫ف����ني ام����واس����م اخل���ي���ر واف���������راح وع�����دات‬ ‫غ���ي���ر ال���زي���ن���ني و اص����ح����اب اخلصالت‬ ‫احل���ش���م���ة واجل�������ود م�����ا ت���ل���ق���ى عالت‬ ‫احل����رم����ة واجل���������اه ك���ل���ت���ه���م حيات‬ ‫ط���ع���ام او م���������ردود ب���ح���ل���ي���ب النكات‬ ‫ل������ن واح����ل����ي����ب م����ح����اله����م شربات‬ ‫ك���ل���ي���ل���ة وث�����ري�����د وخ�����ب�����ز امل����الت‬

‫خ����ال����ق ال���س���م���ا وك���اس���ي���ه���ا بالنجم‬ ‫ي������ا ع����ال����م ال���غ���ي���ب وان�������ت تعلم‬ ‫ن���اب���ي�������ن���ا املعظم‬ ‫م���ح���م���د‬ ‫ي�������ا‬ ‫ي����ا خ���ي���ر ال���ب���ش���ر م�������ن ع�������رب وعجم‬ ‫واحل����ك����م����ة ف����ل����ق����ول ل����ك����ان����ك تفهم‬ ‫وت����ب����دل احل�������ال ي�����ا رح����ي����م ارح���م‬ ‫ف����رط����ن����ا ف�����االص�����ل وم�����ش�����ات القيم‬ ‫ش�����اش ال���ك���ل���ب ال����ي����وم واب��ك��ي��ن��ا بالدم‬ ‫وال����ل����ي ف����ي ل����ل����واح م���ك���ت���و ام���زمم‬ ‫ك���ي ن��ت��ف��ك��ره��ا ال���ي���وم م����ن ك��ل��ب��ي ننهم‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ي��ة وال���ص���دق ذا ل��غ��اش��ي يتلم‬ ‫ق���ب���اي���ل ودش�������ور ف���اخل���ي���ر اتساهم‬ ‫وال����ل����ي ك������ال االب ك���ال���ل���ي ك�������ال العم‬ ‫م������درس������ة اخ���������الق م���ن���ه���م تتعلم‬ ‫وم����س����م����ن م�����ده�����ون ب���س���م���ن مختم‬ ‫وامل������ش������وي ب���ال���ش���ب���ح ط����اي����ب ومسكم‬ ‫ال����������دردور م������ع اجل�������ن غ���ي���ر اتكدم‬


‫العدد‪1806 :‬‬

‫فـسـحـة‬

‫اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫بعد توقيع معاهدة احلماية جهدت‬ ‫سلطات االستعمار في بسط نفوذها على‬ ‫املغرب‪ ،‬وقد قسم الغزاة املغرب إلى قسم‬ ‫نافع وآخ��ر غير نافع معتمدين ف��ي هذا‬ ‫التقسيم على أس���اس اق��ت��ص��ادي بحت‪،‬‬ ‫فكل املناطق الغنية بالثروات نافعة في‬ ‫أعرافهم‪ ،‬أما املناطق الفقيرة فا يرجى‬ ‫منها ن��ف��ع‪ ،‬وم��ن ث��م اجت��ه ال��غ��زاة بداية‬ ‫إل��ى اح��ت��ال امل��دن وال��س��ه��ول والهضاب‬ ‫وبعدها حتولت أنظارهم نحو اجلبال‬ ‫التي صارت موطنا للفارين من جحيمهم‬ ‫واملناوئني إلرادتهم االستعمارية‪ ،‬فكانت‬ ‫اجلبال يومها قاع املقاومة والنضال‪،‬‬ ‫وال ريب أن جبال األطلس واح��دة من‬ ‫تلك القاع التي احتضنت نخبة من‬ ‫األبطال الذين غيروا بصمودهم وجه‬ ‫التاريخ‪ ،‬يقول ليوطي ‪« :‬إن باد زيان‬ ‫تصلح كسند لكل العصاة باملغرب‬ ‫األوسط‪ ،‬وإن هذه املجموعة الهامة‬ ‫ف��ي منطقة احتالنا وعاقتها‬ ‫املستمرة مع القبائل اخلاضعة‬ ‫ي����ك����ون خ����ط����را ف���ع���ل���ي���ا على‬ ‫وج��ودن��ا‪ ،‬فالعصاة املتمردون‬ ‫وال��ق��راص��ن��ة مطمئنون لوجود‬ ‫ملجأ وع��ت��اد وم���وارد‪ ،‬وقربها من‬ ‫اجليش ومناطق االحتال جعلها تهديدا‬ ‫دائما ملواقعنا»‪.‬‬ ‫ك���ان امل��س��ت��ع��م��ر ي��ن��ظ��ر إل���ى األطلس‬ ‫املتوسط ب��ال��ذات كمحور ال غنى ل��ه عن‬ ‫ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ي��ه‪ ،‬ف��ع��ب��ره ي��رت��ب��ط الشمال‬ ‫ب��اجل��ن��وب وم��ن��ه ت��س��ه��ل م��راق��ب��ة فاس‬ ‫وم��راك��ش وبني م��ال ووج���دة ومكناس‪،‬‬ ‫وق���د ت��وس��ل ال��غ��زاة ب��امل��ال ل��ش��راء الذمم‬ ‫وال�����والء‪ ،‬فسقط ف��ي حبائلهم التهامي‬ ‫لكاوي واجلرموني والفشتالي وغيرهم‪،‬‬ ‫غير أن صنفا آخر من الرجال لم يحسب له‬ ‫املستعمر حسابه أبى أن يبيع ذمته وفضل‬ ‫املوت على الرضوخ لذل االستعمار‪ ،‬ولعل‬ ‫هذا النوع من األبطال العظام ال يظهر‬ ‫إال في اللحظات احلرجة التي متر منها‬ ‫األمم‪ ،‬فما ك��ان لنا أن ن��ع��رف شيئا عن‬ ‫موسى ب��ن أب��ي غ��س��ان ل��وال وق��وف��ه على‬ ‫أبواب غرناطة مدافعا عنها مبفرده حتى‬ ‫ال يسجل التاريخ أنها سقطت با دماء‪،‬‬ ‫وقد سلمها للعدو ملكها وكبار رجال دولته‬ ‫وأبت عليه أنفته أن يحذو حذوهم مع أنه‬ ‫ل��م يكن شيئا م��ذك��ورا‪ ،‬وم��ا كنا لنتناقل‬ ‫بشغف أخ��ب��ار ط���ارق ال��ف��احت امل��غ��وار لو‬ ‫كان آثر الدعة واخلمول‪ ،‬وما كان محمد‬ ‫ال��ق��ري وال��زرق��ط��ون��ي وط��ري��ف ب��ن مالك‬ ‫وجيش عرمرم من املتقدمني واملتأخرين‬ ‫ليسكنوا قلوبنا ل��وال أن��ه��م ه��ب��وا لبناء‬ ‫م��ج��د األم����ة امل��غ��رب��ي��ة ال��ع��ظ��ي��م��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫منوال هؤالء نسج األسد الهصور موحا‬ ‫أوحمو الزياني‪ ،‬ومن مثل مدرستهم أخذ‬ ‫دروس التضحية والفداء‪ ،‬هم حلقات يشد‬ ‫بعضها بعضا في تاريخنا املجيد‪ ،‬فلكأن‬ ‫الروح املتوثبة بداخل كل منهم عني الروح‬ ‫التي تأبى ال��ذل في كل عصر ومصر‪ ،‬ال‬ ‫تتبدل وال تتغير‪ ،‬وحدها األجساد تختلف‬ ‫وتأخذ أشكاال مغايرة‪ .‬يقول عنه الفقيه‬

‫‪15‬‬

‫الصـيـف‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫موحا أوحمو‬ ‫الزياني‬ ‫أح��م��د ب��ن ق��اس��م امل���ن���ص���وري‪« :‬هو إدري��س ال��ش��رق��اوي فكان مصيرهما‬ ‫القائد محمد وحمو بن عقى بن أحمد كسابقهما‪ ،‬ومل��ا اس��ت��ي��أس ل��ي��وط��ي من‬ ‫املدعو أمحزون بن موسى قائد طلع في استمالته جيش جيشا ضخما من ثاثني‬ ‫زمن الدولة احلسنية‪ ....‬وهو فارس تلك أل���ف م��ق��ات��ل وج��ه��زه ب��أح��دث األسلحة‬ ‫القبائل ملا مدت فرنسا لصيدها احلبائل‪ ،‬وأرسله إلى خنيفرة وبعد معارك عنيفة‬ ‫فقد ك��ان في وجهها س��دا وأواله���ا عنادا تكبد فيها أتباع ليوطي خسائر فادحة‬ ‫ف��ي األرواح وال��ع��ت��اد ق��رر م��وح��ا أوحمو‬ ‫وصدا»‪.‬‬ ‫كل الظروف كانت مهيأة أم��ام موحا االن��س��ح��اب نحو اجل��ب��ال ليخوض حرب‬ ‫أوح��م��و ك��ي ينعم ب��رغ��د ال��ع��ي��ش ويركن االستنزاف ضد املستعمرين وكثف موحا‬ ‫وال���زي���ان���ي���ون حماتهم‬ ‫ل����ل����دع����ة‪ ،‬ف���ق���د ع�����ني منذ‬ ‫ع���ل���ى ق�����وات االستعمار‬ ‫‪1887‬م ق��ائ��دا على قبائل‬ ‫ف��اس��ت��ش��ع��ر ه�����ؤالء أنهم‬ ‫زيان وملا يتجاوز العشرين‬ ‫سجنوا بخنيفرة‪.‬‬ ‫من عمره‪ ،‬لكنه آثر اقتفاء‬ ‫وق��د ان��ت��زع الزيانيون‬ ‫أثر أسافه املغاوير الذين‬ ‫ببسالتهم اع��ت��راف العدو‬ ‫خلفوا للمغاربة إرثا عظيما‬ ‫جن جنون‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬ي��ق��ول ك���ي���وم‪« :‬ال‬ ‫م��ن ح��ل��ي ال��ع��زة واإلب����اء‪،‬‬ ‫الغزاة ومتكن‬ ‫تكمن ق��درة الزيانيني في‬ ‫ف��ص��ان اإلرث ورع����اه حق‬ ‫كثرة عددهم بقدر ما تكمن‬ ‫رعايته‪ ،‬لم يقتصر موحا‬ ‫موحا اأوحمو من‬ ‫في قدرتهم على مواصلة‬ ‫ف��ي مدافعته ل��ل��غ��زاة على‬ ‫ال���ق���ت���ال ب���االع���ت���م���اد على‬ ‫قبيلته فحسب ب��ل خاض‬ ‫ا�ستدراجهم نحو‬ ‫م��ا ك��ان��وا يتحلون ب��ه من‬ ‫معارك في كل ربوع املغرب‬ ‫ودف��ع برجاله إل��ى القتال «لهري» ليحولها بسالة ومتاسك وانتظام‪،‬‬ ‫وأي����ض����ا ب���ف���ض���ل م���ه���ارة‬ ‫في الشاوية سنة ‪1908‬م‬ ‫فرسانهم‪ ،‬فكانوا بحق قوة‬ ‫كما وقف إلى جوار رفيق‬ ‫اإىل مقربة‬ ‫ض��ارب��ة ع��رك��ت��ه��ا سنوات‬ ‫درب���ه م��وح��ا أوس��ع��ي��د في‬ ‫طويلة من االقتتال‪ ،‬أيضا‬ ‫م����ع����ارك ال��ق��ص��ي��ب��ة سنة للجنود الفرن�سيني‬ ‫س��رع��ة احل���رك���ة واإلق�����دام‬ ‫‪1913‬م فأثخن في الغزاة‬ ‫إلى جانب القدرة العفوية‬ ‫وأجبرهم غير ما مرة على‬ ‫على املخاتلة ف��ي احلرب‬ ‫إيقاف توسعهم‪ ،‬وبفضل‬ ‫م�����ن ال����ص����ف����ات امل���م���ي���زة‬ ‫العسكرية‬ ‫حت����رك����ات����ه‬ ‫ملقاتليهم»‪.‬‬ ‫امل����ض����ب����وط����ة اس���ت���ط���اع‬ ‫جن جنون الغزاة خاصة بعد أن أحبط‬ ‫ال��ت��ح��ك��م ف��ي ال��ط��رق امل��ؤدي��ة إل���ى وجدة‬ ‫وم��راك��ش‪ ،‬وق��د ح���اول ال��غ��زاة استمالته موحا أوحمو استراتيجيتهم الرامية إلى‬ ‫فبعثوا له وف��دا بربريا بقيادة إدريس التحكم ف��ي امل��ع��اب��ر ال��ت��ي تصل الشمال‬ ‫ورحو املطيري محما بالهدايا النفيسة ب��اجل��ن��وب ف��دف��ع��وا ب��ف��ي��ل��ق م���ن قواتهم‬ ‫وال��وع��ود املعسولة ف���رده م��وح��ا خائبا‪ ،‬مل��ط��اردة الزيانيني ومتكن موحا أوحمو‬ ‫ثم أرسلوا إليه الوزير إدري��س البوكلي‪ ،‬من استدراجهم نحو «لهري» ليحولها إلى‬ ‫ث����م ب���اش���ا م���دي���ن���ة أب�����ي اجل���ع���د احل����اج مقبرة للجنود الفرنسيني ‪.‬‬

‫ففي ليلة ‪ 13‬نونبر ‪1914‬م‬ ‫تقدم الفيردور بقوات يبلغ عددها‬ ‫‪ 1300‬ج��ن��دي نحو نهر اشبوكة‬ ‫قرب لهري حتذوه آمال عظام في‬ ‫استئصال مقاومة الزيانيني ومع‬ ‫ان��ط��اق امل��ع��رك��ة ب��دا الكولونيل‬ ‫ع���ازم���ا ع��ل��ى حت��ق��ي��ق االنتصار‬ ‫بأي ثمن‪ ،‬فعمد إلى إحراق الدور‬ ‫وت��دم��ي��ر امل���ن���ازل ع��ل��ى ساكنيها‬ ‫مم��ط��را امل��دن��ي��ني ال���ع���زل بوابل‬ ‫م��ن القنابل‪ ،‬لكن موحا ورجاله‬ ‫ل��م ميهلوه حتى يوغل ف��ي دماء‬ ‫األب����ري����اء ف��ق��د ج��م��ع الزيانيون‬ ‫البواسل رج��ال القبائل املجاورة‬ ‫من آيت خويا‪ ،‬وآيت بوهو وآيت‬ ‫بوحدو وطوقوا املعتدين وأثخنوا‬ ‫فيهم‪ ،‬ولم ميهل موحا فلول الفارين‬ ‫ك��ي تستجمع أنفاسها فتتبعهم‬ ‫حتى قتل قائدهم‪ ،‬ووصلت إمدادات‬ ‫املستعمرين للميدان بقيادة العقيد‬ ‫دوكليسيس ف��رده��م القائد البطل‬ ‫ع��ل��ى أع��ق��اب��ه��م خ��اس��ري��ن وكانت‬ ‫خسائرهم في معركة لهري فادحة‪،‬‬ ‫يقول كيوم‪« :‬لم متن قط قواتنا في‬ ‫شمال إفريقيا مبثل ه��ذه الهزمية‬ ‫املفجعة»‪.‬‬ ‫وق����د ذك����ر امل���خ���ت���ار ال���س���وس���ي في‬ ‫امل��ع��س��ول‪« :‬أن معركة لهري أس��ف��رت عن‬ ‫مقتل أكثر من عشرين شخصية عسكرية‬ ‫ذات الرتب العالية ناهيك عن أسر الكثير‬ ‫من اجل��ن��ود» وبلغ ع��دد قتلى لهري ‪650‬‬ ‫قتيا و‪ 176‬جريحا وغنم فيها املغاربة‬ ‫عددا من املدافع واخليول والذخيرة‪.‬‬ ‫استثمر موحا أوحمو نتائج معركة‬ ‫ل��ه��ري وط��ور أساليبه الهجومية فصار‬ ‫يستهدف ال��ق��وات الفرنسية املتوجهة‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي احل����رب ال��ع��امل��ي��ة فأقض‬ ‫ب��ذل��ك م��ض��اج��ع ال��ف��رن��س��ي��ني‪ ،‬وع��ل��ى مدى‬ ‫ست سنوات لم يهدأ له بال في مواجهة‬ ‫ط��غ��ي��ان��ه��م ح��ت��ى وص��ف��ه غ���وي مارتيني‬ ‫(امل����ؤرخ ال��ف��رن��س��ي) ب��ق��ائ��د ف��رس��ان زيان‬ ‫امل��خ��ي��ف وأن����ه امل���ق���اوم ال����ذي يستحيل‬ ‫ترويضه‪.‬‬ ‫وف����ي س��ن��ة ‪1921‬م ت���رج���ل الفارس‬ ‫الهمام ع��ن صهوة ج���واده بعد أن جلل‬ ‫الغزاة بالعار والشنار وأحلق بهم الهزائم‬ ‫تلو الهزائم واستنفد في حربهم وسعه‬ ‫ح��ت��ى أش����رك ن��س��اءه ف��ي ق��ت��ال��ه��م‪ ،‬كانت‬ ‫م��ع��رك��ة «أزالع����ن ت��زم��ورت» آخ��ر معارك‬ ‫موحا أوحمو الزياني‪ ،‬وقد جرت املعركة‬ ‫بتاويكلت حيث حاصرته قوات اجلنرال‬ ‫بوميرو فاتخذ مبعية رفاقه قرار مواصلة‬ ‫القتال حتى آخر قطرة من دمائهم‪ ،‬وفي‬ ‫هذه املعركة يروي أحد من كتب لهم البقاء‬ ‫أن م��وح��ا ان��ت��خ��ب م��ن رج��ال��ه ف��ري��ق��ا من‬ ‫الشيوخ وقادهم بنفسه إلح��داث ثغر في‬ ‫الطوق الذي ضربه العدو حولهم ليتمكن‬ ‫صغار السن من الفرار‪ ،‬فكان آخر عهده‬ ‫بالدنيا أن خلف رسالة للجيل الذي سيأتي‬ ‫من بعده (جيل الصغار) يسألهم مواصلة‬ ‫الكفاح لتحقيق أمل األم��ة‪ ،‬رسالة كتبها‬ ‫بدمه ودماء إخوانه الزيانيني األبطال‪.‬‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪،‬‬ ‫الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪،‬‬ ‫ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن‬ ‫واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش معهم مرارة‬ ‫االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫نشأت في األندلس وأمنت عيش المئات من األسر المغاربية‬

‫«السفناج» ‪ ..‬مهنة تقاوم تغير العادات الغذائية عند املغاربة‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫قلت م��ح��ات بيع اإلس��ف��ن��ج داخل‬ ‫األحياء السكنية والدواوير‪ ،‬وقل معها‬ ‫احل��رف��ي��ون ال��ذي��ن شكلت ه��ذه احلرفة‬ ‫املورد الوحيد لتغطية مصاريف أسرهم‬ ‫بعدة مدن وقرى مغربية‪ .‬حرفة أندلسية‬ ‫أم��ن��ت ع��ل��ى م��ر ال��ت��اري��خ ع��ي��ش اآلالف‬ ‫م��ن األس���ر املغاربية (امل��غ��رب‪ ،‬تونس‪،‬‬ ‫اجل��زائ��ر)‪ ،‬لكن ه��ذه احل��رف��ة التي كان‬ ‫يورثها اآلب���اء ألوالده����م‪ ،‬مم��ن أخفقوا‬ ‫في تعليمهم أو تعذر تعليمهم ألسباب‬ ‫م���ادي���ة‪ ،‬ل���م ت��ع��د ق�����ادرة ع��ل��ى مواجهة‬ ‫التنوع الغذائي والتغيرات السلوكية‬ ‫للمغاربة‪ ،‬والوعي الصحي ال��ذي جعل‬ ‫املواطن يبتعد عن العديد من الوجبات‬ ‫التقليدية التي تباع بالشارع‪ .‬وأصبحت‬ ‫حرفة «السفناج» تبرز في بعض الفترات‬ ‫الباردة وخال شهر رمضان‪ ،‬كما أنها‬ ‫أصبحت فقط تكميلية تضاف إلى حرف‬ ‫صانعي (الشباكية)‪ ،‬وغيرها من احلرف‬ ‫التقليدية النادرة واملوسمية‪.‬‬ ‫ك���ان اإلس��ف��ن��ج ال����ذي ي��أخ��ذ شكا‬ ‫دائريا من بني أشهر الوجبات الغذائية‬ ‫التقليدية التي كانت تلقى إقباال كبيرا‬ ‫م��ن ط���رف امل��غ��ارب��ة‪ .‬ك��م��ا ك���ان م��ن بني‬ ‫الوجبات التي تقدم مع الشاي املغربي‬ ‫إل��ى الضيوف‪ ،‬س��واء داخ��ل امل��ن��زل‪ ،‬أو‬ ‫داخل خيام (مقاهي) أعدت لهذا الغرض‪،‬‬ ‫ب��األس��واق األسبوعية أو داخ��ل بعض‬ ‫الدواوير‪ .‬فقد ظل (اإلسفنج) لعدة عقود‪،‬‬ ‫البديل الوحيد للخبز التقليدي‪ ،‬وبعض‬ ‫أنواع احللويات القدمية‪ ،‬وظلت األسر‬ ‫تفضله وخ��ص��وص��ا ف��ي أوق����ات البرد‬ ‫والشتاء‪ ،‬وعند تناول وجبتي الفطور‬ ‫أو «ال��ل��م��ج��ة» ع��ن��د ال��ع��ص��ر‪ ،‬املعروفة‬ ‫لدى العموم ب�«الترديدة» أو «الكوتي»‪.‬‬ ‫وظ��ل «السفناج» صاحب حرفة مميزة‬ ‫تستهوي الكبار والصغار‪ ،‬وت��در عليه‬ ‫م���وارد مالية ال ب��أس بها‪ .‬لكن التنوع‬ ‫الغذائي واملنافسة الشديدة التي لقيها‬ ‫«ال��س��ف��ن��اج» م��ن أص��ح��اب م��ح��ات بيع‬ ‫احللويات التقليدية والعصرية‪ ،‬وإقدام‬ ‫مجموعة من النساء على عرض أنواع‬ ‫تقليدية مختلفة م��ن اخل��ب��ز والفطائر‬ ‫«املسمن والبغرير والرغايف واملاوي‬ ‫والبطبوط ورزة القاضي»‪ ،‬وغيرها من‬ ‫األن����واع قللت م��ن ت���ردد امل��غ��ارب��ة على‬

‫م��ح��ات (ال��س��ف��ن��اج��ة)‪ .‬إض��اف��ة إل���ى أن‬ ‫االهتمام الذي باتت األسر توليه لطرق‬ ‫إع����داد ال��وج��ب��ات ال��غ��ذائ��ي��ة‪ ،‬ومحاولة‬ ‫جتنبها للمأكوالت السامة واملتسخة‪،‬‬ ‫جعل العديد م��ن األس���ر تتجنب شراء‬ ‫(اإلسفنج) من عند (السفناج)‪ ،‬الذي قد‬ ‫يستعمل زيوت مائدة قدمية أو مستعملة‬ ‫عدة مرات‪ .‬وأصبحت بعض األسر تلجأ‬ ‫إل��ى صنع (اإلس��ف��ن��ج) داخ��ل مطابخها‬ ‫وباستعمال أواني تقليدية أو عصرية‪.‬‬ ‫إلى جانب دخول بعض الوجبات األجنبية‬ ‫ف��ي ال��ب��رن��ام��ج ال��غ��ذائ��ي لبعض األسر‬ ‫املغربية‪ ،‬نذكر منها قطعة (خرينكو)‪،‬‬ ‫والتي تأخذ نفس شكل القطعة الواحدة‬ ‫من (اإلسفنج)‪ ،‬لكن بأحجام جد صغيرة‪،‬‬ ‫ومب��ك��ون��ات م��خ��ت��ل��ف��ة‪ .‬وت��ت��وح��د معها‬ ‫وم��ع ع��دة وجبات شبيهة ( اللقيمات‪،‬‬ ‫الفطائر املقلية)‪ ،‬وهي وجبات ليس لها‬ ‫تاريخ وال مكان محدد‪ ،‬ورمبا تكون قد‬ ‫اكتشفت بالصدفة‪ ،‬نتيجة سقوط قطعة‬

‫عجني في مقاة زيت ساخن‪ .‬واإلسفنج‬ ‫م��ع��روف ب��ال��ب��ل��دان امل��غ��ارب��ي��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يقول البعض إن هذه الوجبات برزت في‬ ‫أوروبا ومنها انتشرت‪ ،‬واتخذت أشكاال‬ ‫ومسميات مختلفة‪ .‬وشهدت فرنسا في‬ ‫ال��ق��رن الثالث عشر انتشار أن���واع من‬ ‫هذه الفطائر‪ ،‬على شكل قطع صغيرة‪.‬‬ ‫ول���م تظهر ال��ف��ط��ائ��ر املقلية املمزوجة‬ ‫ب��ال��س��ك��ر إال ف���ي ال���ق���رن ال��ث��ام��ن عشر‬ ‫ميادي‪ .‬واإلسفنج املغربي يعد بنفس‬ ‫الطريقة املبتدعة من طرف األندلسيني‪،‬‬ ‫وه��و ما يعطي احتمال أن تكون فكرة‬ ‫(اإلسفنج) مستوردة من األندلس‪ ،‬وأنها‬ ‫تدخل ضمن ما انتقل إل��ى املغرب من‬ ‫ف��ن��ون الطبخ واألك���ل األن��دل��س��ي الغني‬ ‫واملتنوع‪ .‬لكن كيفية انتقاله إلى املغرب‬ ‫ظلت غامضة‪ ،‬ولم يعرف بعد هل جاء مع‬ ‫النازحني من األندلس بعد سقوط الدولة‬ ‫ه��ن��اك ف��ي نهاية ال��ق��رن اخل��ام��س عشر‬ ‫امليادي‪ ،‬أم مت تقليده ونقله من طرف‬

‫الساكنة وقتئذ‪.‬‬ ‫وأوض��ح الباحث املغربي إبراهيم‬ ‫حركات في كتابه «احلياة االجتماعية‬ ‫ف��ي عصر بني م��ري��ن»‪ ،‬أن (اإلسفنج)‪،‬‬ ‫كان معروفا قبل وإبان عصر بني مرين‪،‬‬ ‫وأن باعة لإلسفنج وج��دوا قبل دخول‬ ‫بني م��ري��ن‪ .‬ه��ذا إض��اف��ة إل��ى أن معظم‬ ‫باعة (اإلسفنج) ال ينحدرون من أصول‬ ‫أندلسية‪ ،‬على عكس باقي احلرف الوافدة‬ ‫من األندلس‪ ،‬بل أغلبهم من األمازيغيني‪.‬‬ ‫وقد انتشرت حرفة (السفناج) في دول‬ ‫املغرب وتونس واجلزائر‪ .‬وك��ان يطلق‬ ‫على صانع وبائع اإلسفنج في اجلزائر‬ ‫(ال��ت��ون��س��ي)‪ ،‬بحكم أن معظم الباعة‬ ‫كانوا من أصول تونسية‪ .‬مما يرجح أن‬ ‫احلرفة التي انطلقت من املغرب‪ ،‬انتقلت‬ ‫إلى تونس قبل أن تدخل اجلزائر‪.‬‬ ‫ول��ع��ل اخل��اف��ات السياسية التي‬ ‫ان��دل��ع��ت ب���ني امل���غ���رب واجل����زائ����ر بعد‬ ‫استقال دول امل��غ��رب ال��ع��رب��ي‪ ،‬جعلت‬

‫احلرفة ومعها عدة حرف ومهن أخرى‬ ‫ال تنتقل مباشرة إلى اجلزائر‪ .‬واستفاد‬ ‫منها التونسيون‪ ،‬قبل أن يتم نقلها من‬ ‫طرف التونسيني إلى اجلزائر‪.‬‬ ‫ي��ب��دأ (ال��س��ف��ن��اج) ع��م��ل��ي��ة صنع‬ ‫(اإلسفنج)‪ ،‬ليا‪ ،‬داخل محله أو داخل أو‬ ‫خيمته‪ ،‬حيث يكون قد اقتنى كميات من‬ ‫الدقيق وزيت املائدة وامللح واخلميرة‪.‬‬ ‫وي��ع��د أن��واع��ا مختلفة حسب الطلب‪،‬‬ ‫عند طلوع الفجر يجد «السفناج» زبناء‬ ‫كثر‪ ،‬إذ إن معظم املغاربة كانوا يحبذون‬ ‫النهوض باكرا لصاة الفجر‪ ،‬والتنقل‬ ‫إلى مقرات عملهم بالضيعات الفاحية‬ ‫أو امل��ص��ان��ع أو ال���ت���ج���ارة‪ ...‬فكانوا‬ ‫يعرجون على محات بيع (اإلسفنج)‬ ‫من أج��ل ش��راء (اإلسفنج) أو اجللوس‬ ‫بجوار احمل��ل‪ ،‬من أج��ل تناول الفطور‬ ‫الذي يعده (السفناج)‪ .‬فيبدأ (السفناج)‬ ‫ف��ي إع���داد العجني داخ���ل «ق��ص��ع��ة» أو‬ ‫«قصرية» غالبا ما تكون من الفخار أو‬ ‫اخلشب‪ ،‬وقد يستعملون أوان��ي أخرى‬ ‫ف��ي ح��ال��ة م��ا إذا ك��ان��ت كمية العجني‬ ‫ك��ب��ي��رة‪ .‬وي��ق��وم بتدليك بعض أطراف‬ ‫م��ن العجني و(ت��ك��وي��ره��ا) ب��ني راحتي‬ ‫ي��دي��ه‪ ،‬ث��م يضغط عليها بقبضة يده‬ ‫اليمنى حتى تخرج منها أجزاء كروية‬ ‫الشكل‪ ،‬فينثرها باليد اليسرى ويصنع‬ ‫منها بخفة عجيبة قطع عجني دائرية‬ ‫مخرومة‪ ،‬يلقي بها في مقاة بها كمية‬ ‫من الزيت الساخن‪ ،‬ويكرر العملية إلى‬ ‫أن يأتي بالكامل على العجني الذي بيده‬ ‫أو متتلئ املقاة‪ ،‬وعندما ينضج الوجه‬ ‫السفلي لإلسفنجات‪ ،‬يقلبها بقضيب‬ ‫ح���دي���دي ي��س��م��ى «امل����خ����ط����اف»‪ ،‬حيث‬ ‫يخطفها خطفا من املقاة عندما حتمر‬ ‫م��ن ال��وج��ه��ني وتنتفخ ليلقي ب��ه��ا في‬ ‫إناء آخر‪ ،‬ويقوم مساعد السفناج بوزن‬ ‫اإلسفنج للزبناء في امليزان‪ ،‬ثم يرصها‪،‬‬ ‫على شكل عقد كبير‪ ،‬في شريط من الدوم‬ ‫يسمى (الشرك) حتى يتمكن الزبون من‬ ‫حملها بأحد أصابعه دون أن تامس‬ ‫مابسه‪ .‬ويتخذ (السفناج) مكانا له‬ ‫داخل احملل مرتفعا في الواجهة‪ ،‬حيث‬ ‫يتمكن م��ن خ��ال��ه م��ن صنع اإلسفنج‪،‬‬ ‫وك���ذا م��ح��اس��ب��ة ال��زب��ائ��ن‪ ،‬واالستماع‬ ‫إل��ى طلباتهم‪ .‬وه��ي عملية يصر على‬ ‫تطبيقها رغم أن بعضهم يتوفرون على‬ ‫معاونني لهم‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪10‬‬ ‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة الزعيم‪..‬‬ ‫قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من العواصف واألعاصير‬ ‫والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪ .‬سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن‬ ‫تسكن معه في عش الزوجية الصغير املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة‬ ‫والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا‬ ‫مساحة في التاريخ واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقرر إزالة هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف‬ ‫األخير من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها‬ ‫مصر منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر ‪.1970‬‬ ‫مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض لتضيف جديدا‬ ‫إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث اكتسبت صيغة اليقني‬ ‫واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد األول واألخير في حياة الزعيم‬ ‫جمال عبد الناصر وتضفي عليه دراما تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي‬ ‫تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية‬ ‫عبد الناصر‪»...‬‬

‫عندما أضحى جمال عبد الناصر‬ ‫رئيسا للجمهورية‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫بعد جناح حركة اجليش واإلطاحة بامللك فاروق‪ ،‬ق ّدم محمد جنيب‬ ‫على أنه قائد للثورة التي قامت صبيحة يوم ‪ 23‬يوليو باحتالل مبنى‬ ‫اإلذاعة‪ ،‬و ّ‬ ‫مت من خالله إذاعة بيان الثورة قبل أن يجبر امللك فاروق (بعد‬ ‫ثالثة أيام) على التنازل عن العرش البنه أحمد فؤاد ومغادرة البالد‪ ،‬ويتم‬ ‫في اليوم التالي انتخاب عبد الناصر رئيسا للهيئة التأسيسية ملجلس‬ ‫قيادة الثورة‪ ،‬واحتفاظ محمد جنيب مبنصبه كرئيس ملجلس قيادة الثورة‬ ‫(كان عبد الناصر قد تنازل لنجيب عن هذا املنصب يوم ‪ 25‬أغسطس‪/‬‬ ‫غشت ‪ 1952‬عندما صدر قرار مجلس قيادة الثورة بض ّمه إلى عضوية‬ ‫املجلس)‪ ،‬وبقي الوضع على ذلك احلال حتى يوم ‪ 18‬يونيو من العام‬ ‫‪ 1953‬حيث ص��در ق��رار مجلس ق�ي��ادة ال�ث��ورة القاضي بإلغاء امللكية‬ ‫وإعالن اجلمهورية وإسناد رئاستها إلى اللواء محمد جنيب إلى جانب‬ ‫رئاسته للوزارة التي شغلها منذ ‪ 7‬سبتمبر ‪ 1952‬بعد أن ت ّولى جمال‬ ‫منصبا عاما كنائب لرئيس الوزراء ووزيرا للداخلية‪ ،‬هذا املنصب األخير‬ ‫الذي تركه سريعا بعد أن تركه لزكريا محي الدين‪.‬‬ ‫خالفات أوقعت بنجيب‬ ‫«‪ ...‬كانت األنظار قد اجتهت إلى محمد جنيب (والكالم هنا لعبد‬ ‫الناصر في مقابلته الصحفية) وإلى قيادة هذا التنظيم بعد مرور عام‬ ‫على الثورة باعتباره الرجل الذي قادها بحكمة نحو التحرر وإسقاط‬ ‫السلطة امللكية‪ ،‬وأخ ��ذت ص ��وره وخطبه ت�ت�ص� ّدر الصفحات األولى‬ ‫للصحف واجلرائد املصرية حتى بعد تعيينه لقيادة مجلس الثورة‪ ،‬وهي‬ ‫صفحات حملت فيما بعد هجومه املسيء على رجاالت الثورة واتهامهم‬ ‫بالفساد والعنف واجلور بعد أن نشرت إحداها تقول ‪« :‬لقد بدأ الضباط‬ ‫وبعد فترة قصيرة في محاوالتهم اخلاصة جلني ثمار الثورة ولو على‬ ‫حساب املباديء واألخ��الق‪ ،‬حتى شاع بني الناس أن الثورة قد طردت‬ ‫ملكا واحدا وجاءت بثالثة عشر ملكا ‪ ....‬لن أسمح مبثل هذه التصرفات‬ ‫ولن أقف هنا مكتوف األيدي أمام خروج اجليش من ثكناتهم وانتشارهم‬ ‫في مختلف املصالح وال ��وزارات دون ضبط ودون رقيب أو حسيب‪...‬‬ ‫سوف تقع الكارثة إذا ما بقي الوضع على ما هو عليه اآلن‪ ،‬فكل ضابط‬ ‫يريد أن يصبح قويا وتكون له ش ّلته اخلاصة التي يغلب عليها النفاق‪،‬‬ ‫خاصة أولئك الذين لم يلعبوا أي دور يذكر ال في التحضير وال في القيام‬ ‫بالثورة‪ ...‬إنني سأضرب من خالل منصبي بيد من حديد كل من يتجرأ‬ ‫على مخالفة أهداف الثورة‪.».....‬‬ ‫«‪ ...‬سرعان ما أخ��ذت أق��وال جنيب تثير غضب أعضاء مجلس‬ ‫الثورة ومخاوفهم‪ ،‬وتزايد عمق هذا الشعور بعد تضارب اآلراء ومهاجمة‬ ‫جنيب ل�ق��رارات محكمة الثورة (أنشئت بغرض محاكمة زعماء العهد‬ ‫امللكي) التي كان من أهمها اعتقال عدد من السياسيني الذين كان على‬ ‫رأسهم مصطفى النحاس باشا ومصادرة أمالك زوجته زينب الوكيل‬ ‫(معارضة جنيب ملثل هذا القرار نظرا لعالقة الصداقة القوية التي تربطه‬ ‫بالنحاس باشا) إضافة إلى مطالبه املتزايدة للتف ّرد بالسلطة ومنحه احلق‬ ‫في اتخاذ ال�ق��رارات التي من أهمها عزل وتعيني ال��وزراء واالعتراض‬ ‫على أي قرار يصدره مجلس الثورة باإلجماع‪ ،‬وهو ما دفع بنجيب (بعد‬ ‫تزايد الصراعات) إلى تقدمي استقالته من منصب رئيس اجلمهورية في‬ ‫‪ 22‬فبراير ليسارع مجلس الثورة إلى إقالة جنيب من منصبه كرئيس‬ ‫ملجلس القيادة في اليوم اخلامس والعشرين من فبراير رغم معارضتي‬ ‫الشديدة ملثل هذا القرار وهذه االستقالة‪ ،‬في ظل أحداث مثيرة تتطلب‬ ‫الثبات والقوة حتى تنقشع عنا الغ ّمة التي أصابتنا‪ ،‬إذ سارعت إلى‬ ‫إقناع جنيب بالعدول عن استقالته تلك كرئيس للجمهورية وإقناع مجلس‬ ‫القيادة بإصدار بيان نوضح من خالله عودة جنيب إلى منصبه الرئاسي‬ ‫بتاريخ ‪ 27‬فبراير ‪ 1954‬جاء فيه «‪ ...‬حفاظ ًا على وحدة األمة يعلن‬ ‫مجلس قيادة الثورة عودة اللواء أركان حرب محمد جنيب إلى منصبه‬ ‫رئيسا للجمهورية بعد موافقة سيادته على ذلك»‪ ،‬ليعود جنيب إلى السلطة‬ ‫سريعا قبل أن يغادرها نائيا في وقت وجيز وإلى األبد (كانت الشائعات‬ ‫التي قام أنصاره بنشرها تفيد بأن محمد جنيب قد عاد إلى الرئاسة على‬ ‫أكتاف اجلماهير التي رفضت استقالته وعلى أكتاف سالح الفرسان‬ ‫الداعم له وبشدة‪ ،‬ذلك اجلهاز الذي يعتبر األكثر فتكا في اجليش) بعد‬ ‫اتهامه بالضلوع في محاولة اغتيالي الشهيرة مبيدان املنشية وبعد إحباط‬ ‫مؤامرته ضد قلب نظام أعضاء مجلس قيادة الثورة املناوئني له والتي‬ ‫سميت بأزمة ‪ 1954‬أو مؤامرة سالح الفرسان‪.»...‬‬ ‫مؤامرة سالح الفرسان‬ ‫كانت الضربة األولى لسالح الفرسان بإشراف محمد جنيب بعد‬ ‫عودته الفورية لرئاسة اجلمهورية ومطالبته مجلس قيادة الثورة بتعجيل‬ ‫عودة احلياة البرملانية وإلغاء األحكام القسرية والرقابة على الصحف‬ ‫واإلف ��راج ع��ن جميع املعتقلني السياسيني‪ ،‬وه��ي ق ��رارات (ق ��رارات ‪5‬‬ ‫مارس) أدرك معها أعضاء الثورة بأن هناك مؤامرة كبيرة يحيكها جنيب‬ ‫ضد أفرادها بعد أن استند بقوة إلى سالح الفرسان والتأييد الشعبي‬ ‫الذي رفض استقالته‪ ،‬وهي أمور كان من شأنها أن تخلخل ركائز الثورة‬ ‫التي سهر اجلميع على حتقيق أهدافها حتى آخ��ر رم��ق في حياتهم‪،‬‬ ‫وبالتالي كان ال بد من إزاحة جنيب بطريقة سلمية تقي من إراقة الدماء‬ ‫وتص ّور للجميع بأن جنيب ال يصلح لقيادة الدولة‪ ،‬حتى جاءت الفرصة‬ ‫مواتية بعد محاولة االغتيال التي تعرض لها جمال على يد أعضاء جماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني أثناء خطابه مبيدان املنشية باإلسكندرية يوم ‪ 26‬من‬ ‫أكتوبر ‪ 1954‬بعد أن ثبت (وبناء على التحقيقات مع أف��راد اإلخوان‬ ‫املسلمني) ضلوع جنيب في تلك املؤامرة ليق ّرر مجلس قيادة الثورة في‬ ‫‪ 14‬نوفبر إعفاء محمد جنيب من منصبه كرئيس للجمهورية ويت ّم إصدار‬ ‫احلكم عليه بوضعه قيد اإلقامة اجلبرية ملدة ثالثني عاما قبل أن يفرج عنه‬ ‫ويستعيد حريته في حكم أنور السادات ‪.‬‬ ‫الرئيس عبد الناصر‬ ‫بصدور قرار تنحية جنيب من منصبه الرئاسي للجمهورية بقي عبد‬ ‫الناصر محتفظا مبنصبه رئيسا لقيادة مجلس الثورة مع بقاء منصب‬ ‫الرئاسة شاغرا حتى يوم ‪ 24‬يونيو ‪ 1956‬الذي انتخب فيه عبد الناصر‬ ‫رئيسا للجمهورية باالستفتاء الشعبي ووفقا لدستور ‪ 16‬يناير ‪1956‬‬ ‫(أول دستور للثورة) ليضحى بعد ذلك بسنتني رئيسا للجمهورية العربية‬ ‫املتحدة بعد إعالن الوحدة مع سوريا قبل أن يتم االنفصال مبؤامرة من‬ ‫اجليش السوري ‪ 28‬سبتمبر ‪ 1961‬ويعود جمال الى تقمص منصبه‬ ‫كرئيس جلمهورية مصر العربية حتى وفاته في ‪ 28‬سبتمبر ‪.1970‬‬


‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

2012Ø07Ø13WFL'« 1806 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

16

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

‫ﻣﻘﺘﻞ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺻﺔ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺎﻥ‬

Êœô sÐ u�

åœUЬ uÐ√ò WOKLŽ œuM−Ð qH²×¹ U�UÐË√

Ÿu½ s??� d²³�uKON�« …d??zU??Þ œUF²Ý« w??²??�« ¨å„u??M??O??ýò bFÐ ÆÆœUÐUðuÐ√ s� ËbM�uJ�« qJAÐË ¨U�UÐË√ rN×M� ¨p�– Presidentialò VI� ¨wŽULł ÂUÝË u¼Ë ¨åcitation unit «c¼ T�UJ¹ 1941 cML� ÆÆ—œU½ W¹dJ�F�«  «b??Šu??�« VIK�« ¨UN²ŽU−ýò sŽ s¼d³ð w²�« U???¼œ«d???�√ r???Šö???ðË U??N??�e??Š  ULN*« Èb??Š≈ “U??$≈ ‰ö??š Æå…dODšË W³F� ·Ëdþ w� Í√ w??� ¨fOzd�« ÕdD¹ r??�Ë rž— ¨ U??E??×??K??�« s???� W??E??( ¨p�– w??� o??(« q??�U??� t??� Ê√ ÍbM'« ’uB�Ð ‰«R��« Ê√ UL� ÆÆÊœô sÐ q²� Íc??�« p�c� Áu??%U??H??¹Ô r??� œu??M??'« Ê√ WIOI(« ÆŸu???{u???*« w??� vI³OÝË UÎ ?LN Ò �Ô fO� d??�_« bI� ÆWþuH;« r¼—«dÝ« bŠ√ WŽUL−� ÊUJ*« w� «Ëbł«uð  bN ÔŽ w²�« WLN*« «Ëe??$√Ë Ê√ bFÐ ÆWHB�« ÁcNÐ rNO�≈ WOŽULł —u??� rN� XD IÔ?²�« œUŽ ¨ÊU???L???²???J???�« w???Þ X??O??I??Ð XO³�« v??�≈ U??�U??ÐË√ fOzd�« Êü« t???½U???J???�S???Ð Æi?????O?????Ð_« œ«bŽ≈ w� ŸËd??A??�« Íc??????�« »U??????D??????)« WF³Ý bFÐ tOIKOÔ Ý s� 22 w� lOÐUÝ√ w� t½√ p�– ÆuO½u¹ sKFOÝ ¨ÂuO�« «c¼ »U????×????�????½« s????????Ž WOJ¹d�_«  «u??I??�« ÊU²�½UG�√ s????� Æ2014 o?????�√ w????� UÎ ×{«Ë Êu??J??O??Ý U�√ Æd??�_« «c??¼ w� s¹c�« p¾�Ë√ ÁU& cM� r??¼b??O??M??& s� d??A??Ž ÍœU????(« q²I� ÊS??� ¨d³M²ý bŠ w� ¨u¼ Êœô sÐ Æå—UB²½«ò ¨t????ð«– —UB²½ô« u??¼ q??Ð Íc�« „«– ¨d??³??�_« ¨q�_« vKŽ ¨`O²¹ ÊU²�½UG�√ …—œUG� ÆÆŸu�d� ”√dÐ

X½U�Ë ÆåËd??¹U??�ò VKJ�« r' UŠe*« iFÐ ‰œU³²� W�d� bzU� ¨fLOłË fOzd�« 5Ð s� VKÞ Íc�« ¨qšb²�« W�d�  U¹uK(« —U??C??Š≈ fOzd�« ·dF²�« w??� U??³??ž«— ÊU???� ÚÊ≈ p×{ ÆÆåËd¹U�ò VKJ�« vKŽ bŠ√ ƒd???−???¹ r?????�Ë l???O???L???'« bFÐ ÆVKJ�« ÂU??' Ÿe??½ vKŽ W�dž v�≈ U�UÐË√ qI²½« ¨p�– œuM'UÐ ¡U??I??²??�ö??� Èd?????š√ w� …dýU³� «u??�—U??ý s??¹c??�« …ËöŽ ÆåÊu²³½ `??�—ò WOKLŽ dCŠ ¨…d??zU??D??�« ÊU???З v??K??Ž  U�öF²Ýô« ¡«d??³??š U??C??¹√ s???¹c???�« ¨p???O???²???�???O???łu???K???�«Ë Ê√ WOKLFK� sJ¹ s� rN½ËbÐ bł«uð ÿu??E??Š X??½U??�ò Ær??²??ð Ô ÊUJ*« 5Ž w� Êœô sÐ W�UÝ√ —Uý√ ¨% 50 W³�½ »—U??I??ð X½U� rJO� w²IŁ sJ� ÆÆU�UÐË√ qC�√ r²½√ ÆÆ% 100 W³�MÐ d³Ò Ž ÆÆår??�U??F??�« w??� 5KðUI*« q³� W�—UŽ WŠd� sŽ œuM'« X½U�Ë ¨W¹b¼ t� «u�bI¹ Ê√ ÍuD� wJ¹d�√ rKŽ sŽ …—U³Ž Ò W�d� œ«d�√ lOLł jš W¹UMFÐ t²KI½Ë ¨r??¼¡U??L??Ý√ q??šb??²??�«

á∏Ä°SCG äõcôJ ÖÑ°S ≈∏Y ¢ù«FôdG IôFÉW •ƒ≤°S øYh ÎHƒµ∏«¡dG ºgOÉ©HEG á«Ø«c ..Ú«dƒ°†ØdG ¿GÒ÷G

WKÐUI*« X9 ÆjO�³�« qH(« vKŽ b???????OÒ ???ý v??M??³??� q??????š«œ fOzd�« lÐUð ÆW¾Þ«Ë ÷—√ UN�b� w???²???�« U???ŠËd???A???�« qLF²Ý« ÆsH¹≈ d�U� 剫dO�_«ò WKBH*« t????ðU????ŠËd????ý w????� œUFÐ√  «– «Î —u???� WOKLFK� Ó „«—U³� s??J??�√ «c??J??¼ ÆW??O??Łö??Ł WOKLŽ …œU??Ž≈ WFÐU²� U�UÐË√ `�—® Neptune åSpearò ‰Ułd�« V??½U??ł v??�≈ ©Êu??²??³??½  e�dð ÆU????¼Ëe????$√ s???¹c???�« V³Ý v??K??Ž f??O??zd??�« W??K??¾??Ý√ d²ÐuJKON�« …d??zU??Þ ◊u??I??Ý Ê«dO'« r¼œUFÐ≈ WOHO� sŽË nA²�« ÆÆ5????O????�u????C????H????�« sL{ ÊU???� U??³??K??� Ê√ U??¼b??M??Ž W¹ƒ— ÊUJ�ùUÐ q¼ò ÆÆW�dH�« U0Ë øU�UÐË√ ‰QÝ ÆÆåøVKJ�« ’U�ý√ 5??¹d??J??�??F??�« Ê√ rJײ�« vKŽ ’d(« Ëb¹bý bI�  UOKLF�« qO�UHð w??� rN�ušœ q³� ¨VKJ�« «u??�d??ð W�dž w??� dE²M¹ ŸU??L??²??łô« ”«dŠ V??K??Þ U???* Æ…—ËU???−???� —UCŠ≈ ÊuOB�A�« U�UÐË√ ¡U�½Ë ‰U??ł— Ÿ—U??Ý ¨VKJ�« v�≈  U??�ö??F??²??Ýô« W×KB�

WO³Fý U¹UJŠ w�uHD�« qO�²*« dLžË ¨WOK�²�«Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨W¹UJ(« X½U� œdHK� WOŽUL²łô« W¾AM²�«Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�«  U³žd�UÐ ÆlL²−*«Ë

«d*« s� lKÞ ö¹≈ q?ł«d?�« «d*« s� j³¼ ö¹≈Ë

«d* U???A???� ¨—U???N???M???�« b?????Š«Ë w????�Ë ¨d−H�« w??K??B??ð  U???G???ÐË v??{u??²??ð w� oÒ?KF�Ú n¹e�« bŠ«Ë ·uAð w¼Ë «bÐ V¼c�« u¼Ë ËdÒ & w¼Ë ¨jO(« ÆÆjO(« w� …dH(« bŠ«Ë s� ‰eM¹  « ÒœË ¨»UD×K� UN²�U�Ë «d*«  UŠd� XÐUłË œöÐ  «dýË u²ŽUÐË V¼c�« ¨ÊUDK��« dB� ËUMÐ wÒ?K�« U¹UÒ?M³�« UNO� uOM³¹ ‘U??Ð ÂuNM�  U??³??K??ÞË WýUÒ?IM�« X???ÐU???łË ¨Ëd???B???� ‰U??×??Ð gI½ ‰U×Ð UNO� uAIM¹ rNO� X�U�Ë ÆÆÊUDK��« bMŽ »U???D???(« v??A??� ¨ÂU?????¹√ b??F??ÐË wÒ?K�Ë ¨«bGK� tOKŽ ÷dŽË ÊUDK��« X½U� wK�« «d*« vI� »UD(« bMŽ Uł ∫UNO� ‰uI¹ u¼ ¨uð«d�  ‘«Ëò ≠ ÆÆåøwð«d� XM� wÒ?K�« X½√ ∫tO� X�U� Æåw¼ U½√ ¨tO¹√å? X�U� wK� Âö??J??�« tO� œËU??F??ð w??¼Ë w� »U???³???�???�« ÊU?????� w???Ò ??????K????�«Ë t???O???� ∫ÂuN�«d� s� j??ÐU??N??�«Ë «d????*« s???� l???�U???D???�«ò≠ ÆÆå«d*« œ«u� œ«u???� s??� w²¹U−Š  U??A??�Ë Æœ«u' œôË l� U½√ XOIÐË WŽuÝu� »U²�≠ s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« Æ20 W¹UJ(«≠ WO³FA�« W¹UJ(«

nIð r� WOÐdG*« W¹UJ(« Ê≈ ‰uI¹ s� UN�uI×Ð œUMð r??�Ë …√d??*« n� w� ÆÆUNI( r??K??þ q??� s??� U??N??�U??B??½S??ÐË Ác¼ XKFł bI� ¨p???�– s??� d??¦??�√ q??Ð UŠU$ w??� U³³Ý …√d???*« W¹UJ(« ÆtðU�UHš≈ w�Ë qłd�« W¹UJ(« s� v??C??� U??� w??� ¨ÊU???� v??²??Š ÊU???� ÊUÝu��«Ë o³(« ÊU� v²Š ¨ÊU�e�« …öB�« tOKŽ ÊU½bF�« w³M�« d−Š w� ÆÆÂö��«Ë gOF¹ ÊU???� ÊU??D??K??�??�« b????Š«Ë «c???¼ ÕU³� qJ� u½U�Ë ¨uð«d� l� w½U¼ “Ëb¹U� »U?Ò ????D??(« b???Š«Ë u�uA¹U� uFO³¹ ‘UÐ …—ULŠ vKŽ VD( “U¼ ‰U(« –U??¼ vKŽ vIÐË ¨‚u��« w� ÆÆÆÂUŽ s¹dAŽ e¹«œ »UD(« ÊU� ¨—UNM�« bŠ«Ë w�Ë UL¼ ÊUDK��« —«œ «bŠ n�u� ULO� w¼Ë ≠uð«d�Ë ÊUDK��«≠ Áu�uA¹ ∫ÊUDK�K� X�U� «d* ö¹≈Ë «d??* s??� lKÞ ö??¹≈ q??ł«d??�«ò≠ ÆÆå«d* s� j³¼ ÂöJ�« –U??¼ ÊUDK��« lLÝ wÒ?K�Ë «d*«  U??A??�Ë ¨u??ð«d??� o?Ò ????K??Þ ÷U???½ Á«— wÒ?KÐ tO� X�U�Ë ¨»U??D??(« bMŽ ‘UÐ uM�  U³KÞË uÐU³�Ð  UIKDð ÆÆUNOÐ ÃËeðË q³�Ë UNOÐ ÃËe²¹

sKŽ√ ¨WOðuB�« t²LK� w� UJ¹d�√ v??K??Žò Ê√ Êœô s???Ð ÊU�√ w??� gOF�UÐ rK% ô√ «œuIH� ÊU???�_« «c??¼ «œ U??� Ê√ dzU'« s� Æ5D�K� w� X�u�« w� ÊU�√ w� «uAOFð …ež w� UM½«uš≈ gOF¹ Íc�« qCHÐË ¨tOKŽË ÆW??M??;« w??� q�«u²²Ý ¨t????K????�« …œ«—≈ Êu� ÒbIÔ?ð r²�œ U??� UMðUL−¼ ÆÆåqOz«dÝù rŽb�« sŽ …b??ŽU??I??�« Êö???Ž≈ √b???¼ ·dÞ s????� U??N??L??O??Ž“ q??²??I??� p¾�Ë√ UMNJð s� 5OJ¹d�_« WGOB�« w??� «uJÒ?Jý s??¹c??�« öOB� sJ� ÆtðU�u� WOLÝd�« «Ëd?OÒ G¹Ô r??� 5JJA²*« s??� sÐ aOA�« q²I� w??� r??N??¹√— ÊUOÐ v²Š t??½√ W−×Ð Êœô s� «¡e????ł d??³??²??F??¹ …b???ŽU???I???�« ÆÆ°…d�«R*« vKŽ …bŽUI�« ÊUOÐ dA Ô ?½ q�_ «b???Š lCO� X??½d??²??½_« b¹bM²K� Êœô s????Ð —u???N???þ WO½UDOA�«  «d????�«R????*«ò?????Ð Æ…œUF�«  d??ł UL� ¨åUJ¹d�_ U�UÐË√ fOzd�« tÓ?łuð ¨UNMOŠ Ò ÆwJO²½uJ�UÐ qO³�U� —u� v�≈ w� t²³ž— sŽ »dŽ√ 5¹dJ�F�« WKÐUI� w� «u??�—U??ý s??¹c??�« ÆœUÐUðuÐ√ W??O??K??L??Ž qO³�U� s???B???ŠË WL�{ …b??ŽU??� u??¼ vKŽ ¨q???³???I???²???�???ð d²� 400 W??ŠU??�??�  «b???????ŠË ¨l?????Ðd?????� …dONý W??¹d??J??�??Ž ¨…d???³???)« W???I???zU???�Ë 101 …b??Šu??�« q¦� ¨«u?????ł W????�u????L????;« ÆÈd????š√  «b??????ŠËË ¡ôR???????¼ o?????×?????²?????�« ¨Êu?????¹d?????J?????�?????F?????�« ¨r²J²� q????J????A????Ð W¹«bÐ w???� b??K??³??�U??Ð oײ�« ÆŸu???³???Ý_« ¨p�c¼bFÐ ¨r???N???Ð s� r?????¼ƒU?????�b?????�√ W¹d׳�« …u???H???� w� W???L???¼U???�???L???K???�

10 …bŽUI�« WLEM� rOŽ“ sJ� ÆÊœô sÐ W�UÝ√ sŽ ¨ UGK�« qJÐË ¨V²J�«  «dAŽ XH�√ sŽ WOBF²�*« “UG�_« bŠ√ ¨d�UF*« a¹—U²�« w� vI³OÝ U0d�Ë ¨s�e�« s� bIF� wIÐ s� Á¡«bŽ√Ë t�uBš ÊS� ¨WOŠ …—uDÝ√ ÂUI� v�≈ Á—UB½√Ë tŽU³ð√ tF�— ÊÚ ≈ ÆrNH�« ÆdI³�« …UŽ— WI¹dÞ vKŽ ¨U²O� Ë√ UOŠ tÝ√dÐ «u³�UÞ ¨5OJ¹d�_« hš_UÐË ¨5OÐdG�«  UO½UJ�ù« q� UN�  bMł WOMÞË WOC� t²OHBð Ë√ t�UI²Ž« s� UJ¹d�√ XKFł b�Ë XF$ ¨WIŠö*« s�  «uMÝ dAŽ bFÐË ÆWOð«—U³�²Ýô«Ë W¹dA³�« ¨WOłu�uMJ²�« ¨W¹œU*« ÊUJ� b¹b% s� ≠…dOG�« l�«bÐ≠ v�Ë_« t²łË“ s� W¹UýË qCHÐ WOJ¹d�_«  U�öF²Ýô« «cJ¼ ÆWO½U²��U³�« W¹dJ�F�« WO1œU�_« s� WÐdI� vKŽ ¨ÊU²��UÐ w� œUÐUðuÐ√ w� Ábł«uð qÐ ¨t�UI²ŽUÐ ô wCIð W¹dÝ WDš l{u� WOðU�öF²Ýô«Ë WOM�_« `�UB*« lOLł  dHM²Ý« nAJ¹ r� b¹bł Ÿu½ s� d²³�uKO¼ UðdzUÞ XIKD½« ¨2011 ÍU� w½UŁ w�Ë ÆUOzUN½ t²OHB²Ð qO� «uЗbð ¨WOJ¹d�_« W¹d׳�« d�UMŽ …dOš s� U¹bMł 19 UNM²� vKŽ ÊU�Ë ¨q³� s� tMŽ ¨wýdO� pOMO�Ëœ≠ ÊUł UM� ÍËd¹ ¨»U²J�« «c¼ w� ÆWOKLF�« —«uÞ√Ë qO�UHð vKŽ —UN½≠ ¨åÊuOÝ«d³O�ò …b¹dł w�  «uM�� qLŽ Íc�« ¨W�U)«  UOKLF�« w� dO³)«Ë w�U×B�« ÆÆåWO�O�uÐ W¹UJŠò X½U� u� UL� WOKLF�« Ác¼ qO�UHð ¨åÊU¹—U�ò WK−� v�≈ qI²M¹ Ê√ q³�

‰U³� wDF*« ∫œ«bŽ≈

UO½U*√ w� W−{ «uŁbŠ√ WЗUG� «u×$ s� rNM� ¨w½U*_« lL²−*« jÝË WO�öŽ≈ W−{ «uŁbŠ√ U�bFÐ ¨WO½U*_« bz«d'« w� v�Ë_« U×HB�« «Ë—bBð UO½U*√ w� WЗUG� ÊËdłUN� r¼ ÆÂöŽù« qzUÝË d³Ž r¼—U³š√ WFÐU²� v�≈ w½U*_« ÂUF�« Í√d�« XF�œ ¨ U�“√ w� UO½U*_ «u³³�ð rNM�Ë ¨UO{U¹—Ë U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ ¨WHK²��  ôU−� w�

‫ﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻀﺎﺓ ﺃﻟﻤﺎﻥ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻌﻬﻢ‬

ÊU*_« v�≈ «bO��« XKI½ w²�« »u³�« åWL$ò ÆÆv�OFMÐ W¹œU½ w³¹dF� rOK(«b³Ž ∫œ«bŽ≈

UL� ÆÆ“b????????¹ù« ÷d????* V???³???�???*« UN�UBH½« sŽ UŽUýù« X�UFð ¨åeKOG½√ u????½ò W??Žu??L??−??� s???Ž »U³Ý_ ¨ —c²Ž« U�bFÐ W�Uš W�KÝ w� W�—UA*« sŽ ¨WO{d� ÆWŽuL−*« UNOO%  öHŠ  U²ý —«œ WLJ×� X??C??� ÊU²MÝ UNðb� WO�³Š WÐuIFÐ WOMG� oŠ w� cOHM²�« U²�u�u� qIMÐ WLN²*« ¨W??O??Ðd??G??*« »«d???�« w� ‰U????ł— W??Łö??Ł v????�≈ «b??O??�??�« d¹œò W??K??−??� s??Ž ö??I??½Ë ¨U??O??½U??*√ vKŽ rJŠ bI� ¨WO½U*_« ¨åqGO³ý 300?Ð ¨UC¹√ ¨WOÐdG*« WOMG*« ¨WOŽUL²łô« ‰U??L??Ž_« s� WŽUÝ rJ(« WO×C�« w�U×� d³²Ž«Ë  U²ý —«œ WLJ×� sŽ —œUB�« ÆåwÝUI�«å?Ð Uð—uHJ½d�ßß WO�u¹  d³²Ž«Ë rž— t??½√ åm½u²¹U²Ý s¹ULOG�√ WL ÓNÒ?²Ô*« ÊS� ¨rJ(« «c¼ —Ëb� X% v??I??³??²??Ý «b???O???�???�« q??I??M??Ð ”ËdO� UNKLŠ V³�Ð W³�«d*« ÆV�²J*« WŽUM*«

X�U� U??� V�Š ¨åT??O??Ý jO×�ò WO½u¹eHK²�« Z??�«d??³??�« b??Š√ w??� XM�œ√ UN½√ b????�√Ë ¨W??O??½U??*_« WFЫd�« sÝ w�  —«b??�??*« vKŽ w� UN²MÐUÐ XKLŠ r??Ł ¨…d??A??Ž —UÞ≈ ×Uš …dAŽ WFÐU��« sÝ v�OFMÐ  —U???ý√ UL� ÆëËe????�« ¨UNðUOŠ  cI½√ b� UN²MЫ Ê√ v�≈  «—b�*« wÞUFð sŽ XFK�√ YOŠ Ê√  —d??� UL� ÆÆUN²MЫ q??ł√ s� XN½√ Y??O??Š ¨U???N???²???Ý«—œ q??L??J??ð q³� ¨2000 ÂUŽ Íu½U¦�« UNLOKFð ·UA²�ô WIÐU�� w� „—UAð Ê√ ÆWOzUMž V¼«u� Âö?????Žù« q????zU????ÝË X????�U????{√ l�Ë 2000 WMÝ w� t½√ WO½U*_« V½Uł v�≈ ¨v�OFMÐ qŽ —UO²šô« sKÒ?Jý ¨ U??¹d??š√  UOMG� l??З√ ¨WOzU�M�« åeKOG½√ u½ò WŽuL−�  UŠU$ ÒsN²I�— XIIŠ YOŠ dOž ¨UNł—UšË UO½U*√ w� …dO³� Í—«uÒ?²�« XKC� v�OFMÐ Ê√ VIŽ W???�U???š ¨¡«u??????????{_« s????Ž ”ËdOHK� WK�UŠ U??N??½√ UN½öŽ≈

w� V??³??�??²??�« W??L??N??²??Ð W??L??J??;« ¨…dODš W¹dAÐ UÐU�≈ À«bŠ≈  d³²Ž« ¨p????�– b??F??Ð …d??ýU??³??�Ë v�« «œU??M??²??Ý« ¨Âö????Žô« q??zU??ÝË UN½√ ¨U???¹U???×???C???�« ŸU?????�œ W??¾??O??¼ qBð b� …d²H� s−��UÐ …œbN� ÆÆ«uŽ√ …dAŽ v�≈ v�OFMÐ W??L??�U??×??� X???F???�œ v�≈ WO½U*_« WOM�_«  UDK��« - UL� ¨…œbA�  «¡«d??ł≈ –U�ð« WŽU� v??�≈ W??L??�U??;« l??zU??�Ë qI½ å U²ý —«œò WLJ×� w� …dO³� ¨WO½U*_« ås??�??O??¼ò W????¹ôË w???� WFÐU²0 dO³J�« ÂUL²¼ô« V³�Ð ¨ÂöŽô« qzUÝË q³� s� UNFzU�Ë WL�U;«  U�Kł  dL²Ý« YOŠ ÆÆÂU¹√ W�Lš …b* w� U??O??½U??*√ u??O??�U??×??� g??³??½ w�  b????�Ë Y??O??Š ¨W???¹œU???½ …U??O??Š WM¹b� w� 1982 ÂUŽ q¹dÐ√ 26 WM¹b� w??�  Q??A??½Ë  —u??H??J??½«d??�  œ—Ë√Ë Æs�O¼ W¹ôË w� ¨sG½ô WÐUA�« ¡UMG�« WL$ Ê√ n×B�« v�≈ ¨W??I??¼«d??*« s??Ý w??� ¨X??K??šœ

WMÝ nO� w� ¨UO½U*√ e²¼« WL$ ‰UI²Ž« l??�Ë vKŽ ¨2010 w� gOFð w²�« WOÐdG*« »u³�« QłU� ÆUN²O�Mł qL%Ë UO½U*√ ÂöŽ≈ qzUÝË t²K�UMð Íc�« d³)« dA²½« U�bFÐ Æs¹dO¦J�« WO½U*√  U�öŽ v??�??O??F??M??Ð W???�U???�≈ d??³??š ¨ÊU????*√ ’U???�???ý√ l???� W??O??�??M??ł ÷d0 r??N??²??ÐU??�≈ w??� W³³�²� ¨ÂöŽù« qzUÝË XŽd¼ ¨å“b??¹ù«ò WLJ×� v??�≈ ¨UNŽ«u½√ nK²�0 »dž j??ÝË ¨ U??²??ý —«œ WM¹b� WF�«u�« qO�UHð qIM� ¨U??O??½U??*√ Æw½U*_« ÂUF�« Í√d�« v�≈ »u???³???�« W????L????$ò X????�d????²????Ž« qzUÝu� uK×¹ U??L??� ¨åW??O??Ðd??G??*« W¾O¼ ÂU????�√ ¨U??N??³??O??I??K??ð Âö?????Žù« ÷d� UNKIMÐ WLJ;« w� …UCI�« UL� ÆƉU???ł— W??Łö??Ł v??�≈ «b??O??�??�« WO�Mł  U�öŽ UN²�U�SÐ X�d²Ž« rž— ¨’U�ý√ …bŽ l� WM�¬ dOž tKIM²Ý p??�c??Ð U??N??½Q??Ð UN²�dF� ¨åw� ͬ g???ð≈ò ”Ëd??O??� rNO�≈ WŽUM*« h??I??½ ÷d????* V??³??�??*« WOMG*« XKGý ÆÆ©“b¹ù«® V�²J*« ¨Âö???Žù« q??zU??ÝË ‰U???Ð W??O??Ðd??G??*« Ê√ WO�U×� d¹—UIð  œ—Ë√ YOŠ —bײð åÊU*_« v�≈ «bO��« WK�U½ò w�Ë ÆWO½U*√ Â√Ë wÐdG� »√ s� X�U�√ b??I??� ¨W??O??C??I??�« qO�UHð dOž W??O??�??M??ł  U???�ö???Ž W??O??M??G??*« VO�√ ¨‰U????ł— W??Łö??Ł l??� W??M??�¬ åw� ͬ g??ð≈ò ”ËdOHÐ r¼bŠ√ WOzUC� ÈuŽœ l�—Ë 2004 ÂUŽ n×B�«  b?????�√ U??L??� ÆU???¼b???{ X½U� WOÐdG*« WOMG*« Ê√ WO½U*_« “b¹ù« ”ËdOHÐ UN²ÐU�SÐ rKFð w� UN²MÐUÐ ö�UŠ X½U� ULMOŠ ÆÆ1999 ÂUŽ l???�u???*« q???I???½ U?????� V????�????ŠË bI� ¨åtKO� tOAðËœå?� w�öŽô« i³I�« XI�√ WO½U*_«  UDK��« ¨2009 ÂUŽ q¹dÐ√ w� WOMG*« vKŽ w� WO�öŽ« W−{  —U??Ł√ YOŠ 10 …b???* U??N??ðe??−??²??Š«Ë ¨U??O??½U??*√ ÆwÞUO²Šô« f??³??(« w??� ÂU????¹√ ÂU�√ WOÐdG*« åWL−M�«ò XKÔ?¦�


17

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2012Ø07Ø13 WFL'« 1806 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Annonces Avis de constitution BATISAWA

Par acte S.S.P en date du 16/05/2012 à Casablanca, il a été constitué une S.A.R.L dont les caractéristiques : DENOMINATION: BATISAWA s.a.r.l OBJET : les travaux de construction de tous corps d’état, la promotion immobilière sous toutes ses formes. SIEGE SOCIAL : – n° 12 Rue Sabri Boujamaa 1ér Etage App. 6 Derb Omar Casablanca . DUREE : quatre vingt dix neuf (99) ans, CAPITAL SOCIAL : 40 000,00 DHS divisé en 400 parts sociales de cent « 100,00 » dhs Chacune APPORT : Mr BRAHIM ELBADAOUI : apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. Mr EL-MOSTAPHA LAHNINI : apporté à la société 200 parts à 100.00 dh chacun. GERANCE Mr BRAHIM ELBADAOUI & Mr EL-MOSTAPHA LAHNINI sont nommés cogérants de la société par la signature conjointe. EXERCICE SOCIAL : Du 1° janvier au 31 décembre DEPOT : Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce de Casablanca, Le 30 Mai 2012 Sous le n° 500218. Nd :1680/12 ***** Avis de constitution HOUJORATE PROMO– s.a.r.l Par acte S.S.P en date du 28 Mai 2012 à Casablanca, il a été constitué une S.A.R.L dont les caractéristiques : DENOMINATION : HOUJORATE PROMO – s.a.r.l OBJET : la promotion immobilière sous toutes ses formes. La réalisation de tous programmes immobiliers, les travaux de construction de tous corps d’état, SIEGE SOCIAL : n° 12 Rue Sabri Boujamaa 1ér Etage App. 6 Derb Omar – Casablanca DUREE : 99 ans, CAPITAL SOCIAL : 100 000,00 DHS divisé en 1000 parts sociales de cent « 100,00 » dhs Chacune APPORT : 1-Mr Hicham NORRI: apporté à la société 250 parts à 100.00 dh chacun 2-Mr Badre-Eddine NORRI : apporté à la société 250 parts à 100.00 dh chacun 3-Mr Youssef NORRI : apporté à la société 250 parts à 100.00 dh chacun 4-Mr Abdeljalil NORRI: apporté à la société 250 parts à 100.00 dh chacun GERANCE La société est administrée par : Mr Hicham NORRI & Mr Badre-Eddine NORRI; La signature conjointe des cogérants. EXERCICE SOCIAL : Du 1° janvier au 31 décembre DEPOT : Le dépôt légal a été effectué au tribunal de commerce de Casablanca, Le 10 juillet 2012 Sous le n° 503107, Nd :1681/12 ***** SCOLAIRE ALLAYMOUN 44 TAOURIRT Société à responsabilité limité Au capital de 60.000.00dhs Siège social: N°401 HAY ENNAHDA TAOURIRT RC 33 Au terme d>un PV Extraordinaire en date du 10/05/2012, les associés de la société Groupe Scolaire Allaymoun 44 taourirt se sont réunis au siége de la dite société sur convention de la gérance . Sont présents: • MR BOUCHMA HICHAM 200 parts sociales • MME GHARI FATOUMA 200 parts sociales • MR SOUIDEK SALIM 200 parts sociales Total 600 parts sociales Ordre du jour • Cession des parts sociales • Nomination d>un nouveau gérant Première résolution : Mr BOUCHAHMA HICHAM a cédée la totalité de ses parts sociales lui appartenant dans le capital de la dite société soit 200 parts social de 100 dh chacune à: Mr SOUIDEK SALIM : 100 parts sociales Mme GHARI FATOUMA : 100 parts sociales Répartition du capitale:

Mr SOUIDEK SALIM 300 parts sociales Mme GHARI FATOUMA 300 parts sociales Total 600 parts sociales La présente cession et consentie et acceptée moyennement globale de 40000.00 dh laquelle somme représentant la valeur nominale de 200 parts sociales . Deuxième résolution: Les associés de la société groupe allaymou 44 taourirt ont accepté la démission du gérant MR BOUCHAHMA HICHAME et nommé un nouveau gérant : MME GHARI FATOUMA est nommé Gérante de la dite société. Le dépôt est effectué au greffe du tribunal du 1ere instance de taourirt Sous le nemero 129 et 132 en date du 08/06/2012 Nd :1693/12 ***** Par le biais de Cabinet « MIRAK CONSULTING » Cabinet de Conseils Juridiques et Gestion d’Affaires La Constitution de la Société dite « OPERA CONSULTING » S.A.R.L D’ASSOCIE UNIQUE conformément à la Loi N° 5-96. a) - Aux termes d’un acte établi en la forme sous seing privé en date à Casablanca, le 26 Juin 2012, il a été établi les statuts d’une Société à Responsabilité Limitée d’Associé Unique, portant la dénomination de «OPERA CONSULTING »S.A.R.L D’ASSOCIE UNIQUE. Objet Social : Le Conseil, Ingénierie juridique et l’Intermédiation immobilière. Siège Social : le siège social est à Casablanca, 217, Angle Boulevard Zerktouni et Rue de la Fraternité - Quartier Racine. Durée : La durée de la société est fixée à 99 Années. Capital Social : Le capital Social est fixé à 100.000,00 dirhams. Gérance : Madame LAMIA NADI, l’associée unique est désignée comme gérante unique de ladite société et ce, pour une durée illimitée. Signature Sociale : La société sera valablement engagée par la seule signature de la gérante unique, savoir : Madame LAMIA NADI. Exercice social : Il commence le 1er Janvier et finit le 31 Décembre de chaque année. Immatriculation : la Société est immatriculée au Registre de Commerce de Casablanca sous le Numéro : 262879. b) - Le Dépôt légal est effectué auprès du Tribunal de Commerce de Casablanca par le biais du Centre Régional d’Investissement de Casablanca. Pour extrait et mention La Gérance + Cession de Parts Sociales, Démission et Nomination de gérant de la Société «BEST TABLE » S.A.R.L/ RC N° : 215105. A) - Aux termes de deux actes de cession de Parts sociales établis en la forme sous seing privé en date à Casablanca du 29 Mai 2012, Messieurs Mohammed Dafir GUENNOUNI ASSIMI et MOHAMMED GUENNOUNI ASSIMI ont cédés la totalité des parts sociales leurs appartenant dans le capital de la Société dite «BEST TABLE » S.A.R.L et ce, au profit de Messieurs Nabil GUENNOUNI ASSIMI et Youssef GUENNOUNI ASSIMI, qui acceptent par parts légales entre eux lesdites parts sociales. En conséquence, une Assemblée Générale Extraordinaire a été tenue le 29 Mai 2012 qui prend acte de la démission de Monsieur Mohammed GUENNOUNI ASSIMI de ses fonctions de la gérance de la Société «BEST TABLE » S.A.R.L et nomme à cet effet, Monsieur Abdeslam GUENNOUNI ASSIMI en qualité de gérant unique de ladite société. B) - Le Dépôt légal est effectué auprès du Tribunal de Commerce de Casablanca le 04 Juillet 2012 sous le numéro : 502748. Pour extrait et mention La Gérance nd :1694/12 ***** FIDUCIAIRE C-ATLAS SARL SERVICE JURIDIQUE 56 BLOC 4 QUARTIER MAYMOUNA BENI MELLAL Avis de constitution Aux termes d>un acte sous seing privé en date du 22/06/ 2012 à Béni-Mellal , il a été déposé un statut constitutif

d>une Société à Responsabilité limitée d>associé unique , dont les caractéristiques essentielles sont : DENOMINATION : JARMOUNI RADOUANE DE TRAVAUX PUBLICS **SARL AU** Par abréviation JRTP SARL AU OBJET :1- Entrepreneur de Travaux Divers 2- Entrepreneur de Transport de Marchandises; 3- Commercialisation de matériels et matériaux de construction; 4- Lotisseur; toutes les opérations rattachées directement ou indirectement aux l’objets précités . SIEGE SOCIAL : N° 39,RDC(Garage N°1) Lot Hadria BENI MELLAL. DUREE : 99 Années CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 500.000 Dhs. Il est divisé en 5000 parts sociales de 100 Dhs chacun, souscrites en totalité et libérées à hauteur de 25% et réparti ainsi : Mr REDOINE JERMOUNI 5 000 PARTS GERANCE : Monsieur RADOINE JARMOUNI est nommé Gérant Unique de la société JARMOUNI RADOUANE DE TRAVAUX PUBLICS **SARL AU** pour une durée indéterminée. DEPOT LEGAL : l>Immatriculation au Registre de Commerce a été effectuée au Secrétaire Greffier du tribunal de 1ère instance de BENI MELLAL LE 10/07/2012 Sous Le Numéro Analytique 6109. Nd :1654/12 ***** FIDUCIAIRE C-ATLAS SARL SERVICE JURIDIQUE 56 BLOC 4 QUARTIER MAYMOUNA BENI MELLAL Avis de constitution Aux termes d>un acte sous seing privé en date du 18/06/2012 à Béni-Mellal , il a été déposé un statut constitutif d>une Société à Responsabilité limitée, dont les caractéristiques essentielles sont : DENOMINATION : COMPTOIRE MAROCAIN DE PARA ET PROMOTION **SARL ** OBJET: 1-Marchand de Produits parapharmaceutiques, Paramédicaux et Cosmétiques 2- Marchand des Accessoires et Consommables pour la pharmacie; 3- Promotion Pharmaceutique; toutes les opérations rattachées directement ou indirectement aux l’objets précités . SIEGE SOCIAL : LOT FARDAT N° 11 HAY TAKADOUM BENI MELLAL. DUREE : 99 Années CAPITAL SOCIAL : Le capital social de la société s’élève à 200.000 Dhs. Il est divisé en 2 000 parts sociales de 100 Dhs chacun, souscrites en totalité, entièrement libérées et réparti ainsi : • Mr EL HASSANI AHMED ATIK 500 PARTS • Mr AFKER BRAHIM 500 PARTS • Madame SALAMI MADIHA 500 PARTS • Madame GRAINI AMINA 500 PARTS GERANCE : Monsieur EL HASSANI AHMED ATIK est nommé Gérant Unique de la société COMPTOIRE MAROCAIN DE PARA ET PROMOTION **SARL **pour une durée indéterminée. DEPOT LEGAL : l>Immatriculation au Registre de Commerce a été effectuée au Secrétaire Greffier du tribunal de 1ère instance de BENI MELLAL LE 10/07/2012 Sous Le Numéro Analytique 6111. Nd :1654/12

022810000150000602799023 W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« SWIFT ∫® Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« Æ©SGMBMAMC UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK* öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ …—UA²Ýô« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� XAž 06 5MŁô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� UL� ¨ UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012  U³� WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« vDÝu�« ’ Ê«œu��« WI½“ 88 »dAK� `�UB�« WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ w� ”U� 27 √ ∫ » ÆW�dþ_« `²H� W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý vKŽ 2012 XAž 07 ¡UŁö¦�« Âu¹ dI0 UŠU³� nBM�« Ë 9 WŽU��« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« Æ”UHÐ WO�ULA�« 12Ø1672∫ —

wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 11Ø289 œbŽ —UIŽ lOÐ nK� Í—«dł vKO� …bO��« …bzUH� w�«d� 5�×� –U²Ý_« UN³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ w�U;« ¨s¹b�« —u½ ¨tK�« b³Ž ∫…œU��« b{ b³Ž ¨bL×� ¨œ«d� ¨W¹—uŁ ¨v�OŽ rN³I� ¡UM�ŠË WAzUŽ ¨ÍœUN�« ÆÍ—«dł UFOLł j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�«—«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WŽU��« vKŽ 2012Ø08Ø28 a¹—U²Ð t½√ 9 r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ rÝd�« Ÿu{u� —UIF�« lOÐ lIOÝ vL�*« pKLK� ”Ø44144 œbŽ Í—UIF�« szUJ�«Ë   50 t²ŠU�� 637 W¹bKÐ »—œ W¹bK³�« »—œ 4 r�— ”«u½ uЫ WI½eÐ ¡UCO³�« —«b�« ÊUDK��« tÐ wKHÝ s� ÊuJ²ð W¹UMÐ sŽ …—U³Ž u¼Ë q×�Ë oKG� Í—U& q×�Ë …«dJ� W�dž oÐUÞË e−(« ¡UMŁ√ oKG� W�ö×K� Í—U& tÐ `DÝË WŁ—u�« ·dÞ s� qG²�� ‰Ë√ ÆWž—U� W�dž w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� sL¦�« ÈœR¹Ë r¼— œ 720.000¨00 mK³� ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� ôUŠ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� Æ¡UCO³�« 12Ø1686∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« WO�UM¾²Ý« ¡UCO³�« WOz«b²Ð« cOHMðË mOK³ð nK� 2010Ø8171 œbŽ wMKF�« œ«e*UÐ ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 5Ýu(« ÂöŽ√ wzUCI�« ÷uH*« sKF¹ lIOÝ UOzUC� UFOÐ Ê√ d2 ∫» szUJ�« 2012Ø07Ø17 a¹—U²Ð —«b�« l³��« 5Ž 1 uðöÐ Włd³�« 5Ž ¡UCO³�« nBM�«Ë …dýUF�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« UŠU³� » ”  ” WŽuL−� ∫…bzUH� 5Ž √ Ÿ—Uý wŽUMB�« w(« ∫» WMzUJ�« ¡UCO³�« l³��« ”uÝË√ wKŽ bL×� –U²Ý_« ∫UNMŽ »uM¹ ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« XJO�dÐ “uý s�Ë—u� W�dý ∫WNł«u� w� 5Ž d2 ∫» wŽUL²łô« U¼dI� szUJ�« ¡UCO³�« —«b�« l³��« 5Ž 1 uðöÐ Włd³�« ∫lO³� Pour la coupe Ÿu½ s� W�¬ 15 ATOM Garudan Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ 11 141≠GP 510 TAKING Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ 02 TK 591 PFAF KI 474 Ÿu½ s� WÞUO�K� 5²�¬ JUMBO KING Ÿu½ WÞUO�K�  ô¬ 4 WR 991 PFAF KI Ÿu½ s� WÞUO�K�  ô¬ 03 471 PFAF KI 938 Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ TAKING 592 Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ TK 592 PFAF KI 901 Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ MEC≠VAL Ÿu½ s� WÞUO�K� W�¬ Model CS 87P N°SERIE 871657 MODEL F 4000SC Ÿu½ s� W�¬ MATRICULE 0606F SC4002 FALAN POUR BROSSE A≠ Ÿu½ s� W�¬ BRUGI 03≠79 tMLŁ ¡«œ√ œ«e*« tOKŽ UÝ— s� vKŽË l� ÊuLC� pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� 10% …œU¹“ 12Ø1688∫ — ***** `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� e�«d0 l¹“u²�« WJ³ý rO�dð ‰UGý√ WÞULD� ¨…œ—«—“ ¨WOL��« d¹Ë«Ëœ Ë ÊU*“uÐ Ë – …“Uð rOK�≈ –  67 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 à WOMKŽ W�Kł wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� WJ³ý rO�dð ‰UGýUÐ oKF²*« ÷ËdF�« ¨WOL��« d¹Ë«Ëœ Ë e�«d0 l¹“u²�« Æ…“Uð rOK�SÐ ÊU*“uÐ Ë WÞULD� ¨…œ—«—“ ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ Ÿułd�« 14 ‰uBH�« U�uBš® V²J*UÐ qLF�« oKF²*« W�—UA*« Êu½U� p�b�Ë © 44Ë 42 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 http∫ØØachatsÆonepÆ ∫ V²JLK� orgÆma WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©7.000® ·ô¬ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU� mK³� ¡«œ√ ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�• `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë ∫ »dAK� » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý ◊UÐd�« 05 37 72 12 81Ø84∫ nðUN�« 05 37 72 55 22 ∫ f�U� 22581001 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ rÝUÐ Õu²H*« 9506970651010831 WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ uÐ√ W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ≠”U�≠ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 ∫ 22527000 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ rÝUÐ Õu²H*« 0630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« Æ”U� – s� U�öD½« l�b�« sJ1 r�— »U�(« w� ×U)«

WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� Æ ÊuOF�« s� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� ¨ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ ¨b¼UF²*« VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ qJA� Í√ sŽ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� sJ1 U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1691∫ — ***** `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« W¹Ë«d×B�« wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2012Ø8 à  19 r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł® wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« »uI¦� WOzUÐdNJ�«  «bF*« qO¼Qð …œUŽSÐ Í—UD)« ÍbO�� w²�«  ôËUILK� WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼ Êu½U� w� …œ—«u�« ◊ËdAK� VO−²�ð ®V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« 44 Ë ¨ 42 ¨ 41 qBH�« U�uBš …—UA²Ýô« Ác¼ Êu½U� w� p�c� Ë © W�Uš  UOC²I� Ë W�UŽ  UOC²I� – Æ©19Ë 4 qBH�« U�uBš® Ë ∫ ØwwwÆonepÆorgÆmaØao sŽ 5½u½UI�« s¹c¼ vKŽ ŸöÞô« sJ1 V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*« o¹dÞ o³Ý v²�«  U�dAK� jI� W�—UA*« `²Ið VKÞ Ÿu{u* tÐUA� ŸËdA� “U$« UN� Æ…dOšô«  «uM��« ‰öš ÷ËdF�« ÆdNý√ ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% WF³Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ 30000¨00 ·ô¬ s¹ËUMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.55.66 f�UH�« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« » »dAK� `�UB�« ÊuOF�« – WJ� 56 ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« Ë ÊU²¾� mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë qÐU� dOž® r¼«—œ ©208¨00® WO½ULŁ Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 2258100195069 r�— »U�(« ≠ W�U�Ë CNCA 70651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« Æ»dG*« ◊UÐd�« 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ Õu²H*« 143 430 212 12 1515311 bF��« Â√ W�U�Ë w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ V²J*« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% wHF¹ ô »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« s� rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁûŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ tłuð Ë …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� W¹d¹bLK� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« w(« W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� qł√ w� ÆÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« 2012Ø08Ø08 ¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ Ë√ ‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« WŽU��« q?? ³� W¹«bÐ w� W�dþ_« `²� WM' fOzd� rK�ð ÆW�dþ_« `²H� WO½öF�« W�K'« W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý «¡«b²Ð« 2012Ø08Ø09 fOL)« a¹—U²Ð W¹d¹b*UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� Æ ÊuOF�« s� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� ¨ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ ¨b¼UF²*« VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ qJA� Í√ sŽ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1692∫ — ***** g²ð√ bOFÝ nK×� wzUC� ÷uH� Ÿ—Uý WK�M�« WI½“ 13 ∫Ê«uMF�« —«b�« tK�« b³Ž Íôu� dO�_« UH½¬ ¡UCO³�« wMKF�« œ«e*UÐ ‰uIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø1164 œbŽ cOHM²�« nK� 2012Ø47 ∫œbŽ UMFłd� —«b�« r�U×� Èb� wzUCI�« ÷uH*« Ê≈ lIOÝ UOzUC� UFOÐ Ê√ sKF¹ ¡UCO³�« 12 WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø19 a¹—U²Ð 2 WHÝU�OKÐ szUJ�« ÊUJ*« 5FÐ ô«Ë“ ¡UCO³�« —«b�« 89 r�— √ „uKÐ vKŽ wMKF�« œ«e*UÐ lIOÝ lO³�« «c¼ Ê√Ë ∫WO�U²�«  ôuIM*« ∫UNÐ W�dž ¨fÐö� tÐ »«uÐ√ WŁöŁ s� w³Aš »ôËœ “UHKð “UNł ¨»—UC� 3Ë d¹œ«bÝ 3 ¨…œUÝË 11 ¨…dOG� …bzU� ‚u� dOG� ÆWOЗ“ ¨© UD½U�® WODž√ 6 ∫tÐ a³D� ¨WKOD²�� …bzU� ¨‰U¹b¹« Ÿu½ dOM¹e¹u� w½«Ëú� W½«eš ¨r−(« …dOG� “Už WMOM� Æw½«Ë_« s� WŽuL−� ¨dOOÝö� ¨5ÐUÐ s� wŽU³��« W¹bF��« …bO��« ∫…bzUH� Æw�¹—œù« Æ`O²O²ý√ bL×� bO��« ∫WNł«u� w� w� 10 …œU¹“ l� «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë ÆW�UF�« WM¹e)« …bzUH� WzU*« 12Ø1685∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� WOzUCI�« ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�«

∫WO�U²�« U½UO³�« rC¹Ë ·dA�UÐ `¹dB²�« • w� 1 ≠« …dIH�« w� WMO³*«  U�«e²�ô«Ë 06≠≠388 r�— ÂuÝd*« s� 23 …œU*« Æd�c�« oÐU��« 02  UDK��« X³¦ð w²�« WIOŁu�« Ë√ ozUŁu�« • ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« rÝUÐ Æ©q� ö� WIÐ UD� Ë√ WOK�√®f�UM²*« œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠à s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ·dÞ s� WMÝ ÷d� q×� w� WB²�*« …—«œù« WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð W³¹dC�« WO½u½U� WOzUMł Æ©ÁöŽ√ —u�c*« ÂuÝd*« s� 22 …œU*«® Íc�« ◊UAM�« …œUNA�« 5³ð Ê√ 5F²¹Ë ÁUC²I0 Æf�UM²*« vKŽ W³¹dC�« ÷d� rŁ œuNA� UN� W��½ Ë√ …œUNý ≠œ s� q�√ cM� WLK�� q�ú� UN²IÐUD0 ·dÞ s� WMÝ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« WO½u½U� WOF{Ë w� f�UM²*« Ê√ X³¦ð  UOC²ILK� UI³Þ ‚ËbMB�« «c¼ ÁU& s�22 …œU*« w� ÊQA�« «cNÐ …—dI*« n½_« ÂuÝd*« Æd�c�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULCK� q�Ë ≠Á w²�« WOM�UC²�« Ë WOB�A�« W�UHJK� Æt�UI� ÂuIð Í—U−²�« q−��« w� bOI�« …œUNý ≠Ë w� bOI�UÐ 5�eK*« ’U�ýú� W³�M�UÐ Í—U−²�« q−��« ÆqLF�« tÐ Í—U'« l¹dA²K� UI³Þ dOž 5��UM²LK� W³�M�UÐ ∫Wþu×K� U� .bIð rNOKŽ 5F²¹ »dG*UÐ 5LOI*« b¼«uA�« ‰œUF¹ ÆË ¨œ ¨Ã  «dIH�« w� UNO�≈ —UA*« …—u�c*« ozUŁu�« rOK�ð r²¹ ô U�bMŽ WB²�*«  U¾ON�« Ë√  «—«œù« ·dÞ s� QAM� bKÐ Ë√ wK�_« bK³�UÐ …—u�c*« b¼«uA�« i¹uFð sJ1 ¨wMF*« WDKÝ ÂU�√ d�_UÐ wMF*« tÐ ÂuI¹ `¹dB²Ð WOMN� W¾O¼Ë oŁu� Ë√ …—«œ≈ u¼ WOzUC� ÆQAM*« bKÐ Ë√ wK�_« bK³K� WK¼R� ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« wMI²�« nK*« 2≠ ∫WO�U²�« WOMI²�« Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� • Ë ÊUJ� Ë f�UM²*« UNOKŽ d�u²¹ w²�« w²�« ‰ULŽ_« WOL¼√ Ë WFO³Þ Ë a¹—Uð ªU¼“U$≈ w� r¼UÝ Ë√ U¼e$√ ‰Uł— ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« ≠» ‰ULŽ_« Ác¼ vKŽ «u�dý√ s¹c�« sH�« s� Ë√ …—u�c*« ’«u)« Ë√ 5�UF�« s¹bOH²�*« ·dÞ Ë UNGK³� Ë UN²FO³Þ ÊUOÐ l� ¨UNM� a¹—«uð Ë ‰Uł¬ Ë l�u*« rÝ« Ë rOOI²�« Ë U¼“U$≈ ªt²H� 12Ø1689∫ — ***** `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« W¹Ë«d×B�« wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2012Ø8 à  17r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł® wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« aC�« WD;  «bF*« qO¼Qð …œUŽSÐ Ë WOzUÐdNJ�« SP2 ÆWKš«b�« e�d� w� WOJO½UJO�Ë—bON�« Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ÂUE½ s� WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*« Ë ¡UM³�«  ôËUI� VOðdð Ë nOMBð ·dÞ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ‰UGý_« ÆeON−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ∫ŸUDI�« 9 ∫UO½b�« W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD�  ôËUI*« VOðdð Ë W�u�*« ÆdNý√ ©06® W²Ý w� “U$ù« …b� œb% Êu²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ ©60 000¨00 ® n�« s¹ËUMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.55.66 f�UH�« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« » »dAK� `�UB�« ÊuOF�« – WJ� 56 ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« ÊUMŁ≈ Ë WzU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë qÐU� dOž® r¼—œ ©192¨00® ÊuF�ðË Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 2258100195069 r�— »U�(« ≠ W�U�Ë CNCA 70651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« Æ»dG*« ◊UÐd�« 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ Õu²H*« 143 430 212 12 1515311 bF��« Â√ W�U�Ë w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ V²J*« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% wHF¹ ô »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« s� rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁûŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ tłuð Ë …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� W¹d¹bLK� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« w(« W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� qł√ w� ÆÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« 2012Ø08Ø08 ¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ Ë√ ‰«Ëe�« bFÐ WFЫd�« WŽU��« q?? ³� W¹«bÐ w� W�dþ_« `²� WM' fOzd� rK�ð ÆW�dþ_« `²H� WO½öF�« W�K'« W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý «¡«b²Ð« 2012Ø08Ø09 fOL)« a¹—U²Ð W¹d¹b*UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'«

WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� wMÞu�« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈   Ø ’   Â22 Ø r�— Õu²H*« 2012Ø« …œUNý `M� qł√ s� WFł«d*«  UÝ«—œò ◊UAM� Ëe¹≈ …œu'« dOND²�« W¹d¹b0 åqzU��« dOND²�« wMÞu�« V²JLK� WFÐU²�« W¾O³�« Ë »dAK� `�UB�« ¡ULK� © WOMKŽ W�Kł ® V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� sKFð VKÞ sŽ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« tO�≈ —UA*« Õu²H*« wMÞu�« ÷ËdF�« WIKF²*«  U�b)« “U$≈ bB� ÁöŽ√ …œu'« …œUNý `M� qł√ s� WFł«d*UÐ åqzU��« dOND²�«  UÝ«—œò ◊UAM� Ëe¹≈ V²JLK� WFÐU²�« W¾O³�« Ë dOND²�« W¹d¹b0 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« VKÞ w� W�—UALK� WÐuKD*« ◊ËdA�« Êu½U� v�≈ Ÿułd�« ułd*« ∫ ÷ËdF�« V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« ©44 Ë 42 ¨41 ‰uBH�« U�uBš® VKDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� p�c�Ë ©19 Ë 4 ‰uBH�« U�uBš®÷ËdF�« V²JLK� w½Ëd²J�ù« l�u*UÐ s¹d�u²*« http∫ØØachatsÆ  UIHB�UÐ oKF²*« onepÆorgÆma ‰UGý_« “U$≈ …b� ÈbF²ð ô Ê√ V−¹ «dNý dAŽ WF�ð ©19® 3.000 » W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ Ê«uMF�« s� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ w�U²�« b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ©»dG*«® WDÝ«uÐ r¼—œ 200Æ mK³� ¡«œ√ qÐUI� ÈbŠ≈ vKŽ wJM³�« q¹uײ�« Ë√ l�b�« ∫ WO�U²�« WOJM³�«  UÐU�(« r�— »U�(« ∫ »dG*« qš«œ s� 225810019506970651010831 ≠Èd³J�«  UÐU�(« W�U�Ë ≠ CNCA »dG*« ≠ ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ WI½“ r�— »U�(« ∫ »dG*« ×Uš s� 022810000150000602799023 ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® „UMÐú� W�UF�« WOÐdG*« W�dA�UÐ Õu²H*« »dG*« ≠ ◊UÐd�« w�¹uÝ W�U�Ë ≠ …—UA²Ýô« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ ¨V²J*« ·dÞ s� ¡UMÐ ¨Èdš√ WKOÝË Í√ Ë√ b¹d³�« WDÝ«uÐ q�u²�« bFÐË b¼UF²*« s� VKÞ vKŽ sLŁ ¡«œ√ X³¦ð w²�« WOJM³�« WIOŁu�UÐ Í√ sŽ ‰ËR��dOž V²J*« ÊS� ¨nK*« nK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� ÂbIð Ë bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ W¹d¹b*  UIHB�« V²J� v�≈ …—UA²Ýô« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 »dAK� `�UB�« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� WŽU��« q³� 2012 XAž 7 ¡UŁö¦�« sJ1 UL� ¨ UŠU³� …dAŽ W¹œU(« bMŽ rOJײ�« WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ WOMKŽ W�Kł w� W�dþ_« `²Hð WŽU��« vKŽ2012 XAž 9 fOL)« W¹d¹b0 UŠU³� nBM�«Ë WFÝU²�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 »dAK� `�UB�« ◊UÐd�« ≠ U³�u�u� sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� l¹—UA�  U¹d²A� r�IÐ ‰UBðù« »dAK� `�UB�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� l¹—UA�  U¹d²A� r�IÐ ‰UBðô« Æ»dAK� `�UB�« ¡U*UÐ b¹Ëe²�« 212.0537.72.40.87 ∫nðUN�« 212.05.37.72.73.38 ∫f�UH�« 12Ø1690∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« W�uJ(« fOz— W��UM*« fK−� ÷ËdŽ VKÞ sŽ wK¹bFð ÊöŽ≈ Õu²H� ÊULŁ√ 2012Ø02 r�— ©WO�uLŽ W�Kł® 2201 “uO�u¹ 25 ¡UFЗ_« Âu¹ w� r²OÝ UŠU³� h30 9 WŽU��« vKŽ `²� W��UM*« fK−� fOz— V²J� w� ÊULŁ√ ÷ËdŽ VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« W�U)« ‰UGý_« “U$UÐ ’U)« Õu²H� fK−� o�«d�Ë  U¹UMÐ W�UE½ Ë ¨WÝ«d×Ð ÆW��UM*« r�IÐ ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 szUJ�« fK−LK� WO�U*« Ë W³ÝU;« ◊UÐd�« 5.5 rK� ”œU��« bL×� Ÿ—UAÐ Ê«uMF�« s� U�öD½« « tKOL% sJ1 Ë Æ ∫w�U²�« w½Ëd²J�ô« wwwÆmarchéspublicsÆgovÆÆ ‰öš s� UC¹√ tKOL% sJ1 UL� ma wwwÆ∫fK−LK� w½Ëd²J�ô« Ê«uMF�« Conseil≠concurrenceÆma ÷ËdF�« VKÞ nK� ‰UÝ—≈ p�c� sJ1Ë b¹d³�« WDÝ«uÐ rNM� VKDÐ 5��UM²LK� Ë 2≠06≠388 ÂuÝd*«  UOC²I* UI³Þ d¹«d³� 5® 1428 Âd×� 16 w� —œUB�« ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРoKF²*« ©2007 bŽ«uI�« iFÐ «c� Ë W�Ëb�«  UIH� «dÐ≈ ÆUN²³�«d� Ë U¼dOÐb²Ð WIKF²*« mK³� w� œb×� X�R*« ÊULC�« ©r¼—œ n�¬ ÊuŁöŁ ® r¼—œ 30000.00  UHK� .bIð Ë Èu²×� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« ÁöŽ√ —u�c*« ÂuÝd*« s� 28 Ë 26  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√ Ë ◊Ëdý b¹bײРWIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «c� Ë W�Ëb�« Æ U¼dOÐbð Ë UN²³�«d0 ∫ 5��UM²LK� sJ1 Ë r�IÐ q�Ë qÐUI� rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ szUJ�« W��UM*« fK−0 WO�U*«Ë W³ÝU;« ”œU��« bL×� Ÿ—Uý 5.5 d²�uKOJÐ Æ◊UÐd�« ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ —u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝôUÐ …œU�SÐ WM' fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« ÆW�dþ_« w¼ UNÐ ¡ôœù« Vł«u�« W²³¦*« ozUŁu�« Ê≈ ÂuÝd*« s� 23 …œU*« w� …—dI*« pKð ∫wK¹ UL� w¼ Ë ÁöŽ√ —u�c*« ozUŁu�« sLC²¹ Íc�« Í—«œù« nK*« •


‫‪18‬‬

‫خاص‬ ‫أحمد بوستة‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هل ستعترف الجامعة الوطنية للكشفية بأوالدها?‬

‫في ما مضى كانت الكشفية‬ ‫تنجب رج����اال أث����� ّ��روا إيجابا‬ ‫في التاريخ املغربي املعاصر‪،‬‬ ‫وي��ك��ف��ي ذك���ر م��ه��دي ب��ن عبود‬ ‫وعبد ال��ك��رمي اخلطيب وعالل‬ ‫ال��ف��اس��ي وع��ب��د ال��ك��رمي فلوس‬ ‫وغيرهم‪ ،‬وكان اآلباء واألمهات‬ ‫«يتسابقون» لكي يكون أبناؤهم‬ ‫ضمن «الكشافة»‪ ،‬حتى يكونوا‬ ‫م���ن أم���ث���ال ه�����ؤالء ال���رج���ال‪،‬‬ ‫ف��ق��د ك��ان��ت الكشفية املدرسة‬ ‫األول��ى في احلياة التي ت�ُلق�ّن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫املبادئ األولى لتحمل‬ ‫األطفال‬ ‫امل���س���ؤول���ي���ة ف���ي ع���ال���م مليئ‬ ‫باملفاجآت واملتاعب املضنية‪.‬‬

‫الكشـافـة‪ ..‬جـيـل مـن الـزمـن املـاضـي‬

‫عودة الماضي‬

‫ف���ي ال��س��ن��وات األخيرة‪،‬‬ ‫ب����دأ ال��ب��ع��ض ي���ح���اول���ون أن‬ ‫يرسموا صورة أخرى للكشفية‬ ‫وي��وه��م��زا اجلميع أن «الزمن‬ ‫اجلميل لن يعود» وأن كل ما‬ ‫ماض‬ ‫ك��ان مجرد ذك��ري��ات من‬ ‫ٍ‬ ‫سيكون من املستحيل أن يرجع‬ ‫في يوم من األيام‪ ،‬لكنّ احلقيقة‬ ‫عكس ذلك متاما‪ ،‬فهناك الكثير‬ ‫م���ن «ال���ك���ش���اف���ة» م���ا يزالون‬ ‫ي��ؤم��ن��ون ج��ي��دا أن الكشفية‬ ‫وس���ي���ل���ة ل��ت��أه��ي��ل مواطنني‬ ‫صاحلني ومصلحني وطريقة‬ ‫مثلى بالنسبة إل���ى األطفال‬ ‫لالعتماد على النفس‪ ،‬في زمن‬ ‫أص��ب��ح االه��ت��م��ام‪ ،‬ل��دى جميع‬ ‫األمم‪ ،‬منصبا ح��ول اإلنسان‪،‬‬ ‫ألن�����ه ه����و أس������اس ك����ل تقدم‬ ‫وتطور وتنمية‪ ..‬وأنها وسيلة‬ ‫لتأهيل مواطنني قادرين على‬ ‫االن��خ��راط ال��ف��عّ ��ال ف��ي تطوير‬ ‫املجتمع‪ ،‬سياسيا واقتصاديا‬ ‫واج���ت���م���اع���ي���ا‪ ،‬م���ؤك���دي���ن أن‬ ‫«الكشفية» تكون حاضرة في‬ ‫جميع األحداث التاريخية التي‬ ‫يجتازها املغرب‪.‬‬ ‫��ح أن زم���ن‬ ‫ف���ه���ل ص���ح���ي� ٌ‬ ‫الكشفية ص��ار م��ج� ّر َد ذكريات‬ ‫ج��م��ي��ل��ة؟ وم���ن ي��ت��ح��م��ل غياب‬ ‫اإلشعاع اإلعالمي للدور الذي‬ ‫تقوم به جمعيات «الكشافة»‪،‬‬ ‫على املستوى الوطني والدولي؟‬ ‫وما نوع العالقة بني جمعيات‬ ‫الكشفية واجل��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫للكشفية املغربية؟ وما أسرار‬ ‫الصراع بني الطرفني؟‪..‬‬

‫اإلحساس بالظلم‬

‫ب�����احل�����دي�����ث م������ع بعض‬ ‫منخرطي جمعيات الكشفية‪،‬‬ ‫ت����درك أن��ه��م ي��ش��ع��رون بظلم‬ ‫كبير ُيا َرس في حقهم‪ ،‬فرغم‬ ‫أن��ه��م ي��ج��ت��ه��دون‪ ،‬ف���ي الليل‬ ‫وفي النهار‪ ،‬ويعشقون جيدا‬ ‫هذا املجال‪ ،‬فإن ذلك لم يشفع‬ ‫لهم بأن يكونوا أعضاء ضمن‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للكشفية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ل��ي��س ألن���ه���م غير‬ ‫ُمؤهّ �َلني لهذه العملية أو ألن‬ ‫أنشطتهم ال تتوازى واالنظمام‬ ‫ض���م���ن ج���م���ع���ي���ات اجلامعة‬ ‫الوطنية أو أن االعتراف بهم‬ ‫في اجلامعة يتطلب حضورا‬ ‫ق���اري���ا ودول����ي����ا‪ ،‬ول���ك���نْ بكل‬ ‫بساطة‪ ،‬وكما يقول أحد رؤساء‬ ‫هذه اجلمعيات‪ ،‬ألن اجلامعة‬ ‫الوطنية للكشفية املغربية ال‬ ‫تريد أبدا أن تفتح ألي جمعية‬ ‫أخ���رى ب���اب االن���خ���راط فيها‪،‬‬ ‫فهي (اجلامعة) حت��رص على‬ ‫أن ي��ب��ق��ى ع���دده���ا محصورا‬ ‫في ث��الث جمعيات ال أق� ّ�ل وال‬ ‫أكثر‪ ،‬وهي منظمات الكشفية‬ ‫احل��س��ن��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬منظمة‬ ‫ال��ك��ش��اف��ة امل��غ��رب��ي والكشافة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة االس��الم��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫كان يطلق عليها اسم املنظمة‬ ‫املغربية للكشافة واملرشدات‪.‬‬

‫«حصار» من نوع آخر‬

‫ال ي���ع���رف امل���ت���ح���دث إلى‬ ‫«املساء» األسباب احلقيقية ملا‬ ‫يصفه ب���»احل��ص��ار» املفروض‬ ‫على ه��ذه اجلمعيات م��ن قبل‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للكشفية‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ح���ي���ث ق������ال‪« :‬في‬ ‫احل���ق���ي���ق���ة‪ ،‬جن���ه���ل‪ ،‬إل�����ى حد‬ ‫الساعة‪ ،‬األسباب التي جتعل‬ ‫اجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة تتمادى‬ ‫ف��ي إغ����الق األب�����واب ف��ي وجه‬ ‫اجلمعيات الكشفية‪ ،‬رغم الكثير‬ ‫من املراسالت وطلبات االنخراط‬ ‫املوجهة لها‪ ،‬فنحن نشعر كأن‬ ‫هناك من يريدوتن أن ينصبوا‬ ‫العراقيل أمامنا حتى ال نكون‬ ‫فعّ الني ضمن ه��ذه اجلامعة»‪..‬‬ ‫وي���ت���س���اءل امل���ت���ح���دث نفسه‪:‬‬ ‫«ه��ل يعقل أن ت��ك��ون اجلامعة‬ ‫امللكية لكرة القدم أو املضرب‬ ‫أو املسايفة ممثلة فقط بثالثة‬ ‫أن��دي��ة أو أرب��ع��ة ف��ي ح��ني أن‬ ‫األندية األخرى غير ُمعت َرف بها‪،‬‬ ‫فهذا أمر من باب املستحيالت‪،‬‬ ‫وه��و ما ينطبق على اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للكشفية املغربية‪،‬‬ ‫فعدم انخراط اجلمعيات مسألة‬ ‫غير معقولة»‪.‬‬

‫إعالنات‬

‫الحضور الدولي‬

‫س���أل���ن�������ا م���ح���دث����� َ��ن�������ا‪:‬‬ ‫«م����ا ه���ي ال��ق��ي��م��ة املضافة‬ ‫الن����خ����راط اجل��م��ع��ي��ات في‬ ‫ه��ذه اجل��ام��ع��ة؟» ليرد قائال‬ ‫إن «القيمة امل��ض��اف��ة تكمن‬ ‫في االعتراف على املستوى‬ ‫الدولي وف��ي املساعدة على‬ ‫إح������داث ع���الق���ات إقليمية‬ ‫دول��ي��ة م��ع جميع جامعات‬ ‫ال��ك��ش��ف��ي��ة ع���ل���ى املستوى‬ ‫ال��دول��ي‪ ،‬وي��ت��اب��ع‪« :‬رغ���م أن‬ ‫االنخراط في اجلامعة يُسهّ ل‬ ‫عملية التواجد على املستوى‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬ف���إن مجموعة من‬ ‫اجلمعيات تسجل حضورا‬ ‫قويا دول��ي��ا‪ ،‬وإن مطالبتنا‬ ‫ب���االن���خ���راط ف���ي اجلامعة‬ ‫مسألة مبدأ وتنظيم للعملية‪،‬‬ ‫ألن��ه ال يعقل أن تبقى ثالث‬ ‫م��ن��ظ��م��ات ف��ق��ط ه���ي التي‬ ‫متث�ّل اجلامعة‪ ،‬في حني أنه‬ ‫ليس ه��ن��اك اع��ت��راف بباقي‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات األخ�����رى‪ ،‬فهذه‬ ‫تجاوزة في‬ ‫أمور أصبحت ُم‬ ‫َ‬ ‫ظل الدستور اجلديد‪ ،‬الذي‬ ‫يدعو إل��ى ان��خ��راط اجلميع‬ ‫في بناء املغرب اجلديد»‪..‬‬

‫األمير موالي رشيد‬

‫ت���ع���ت���ب���ر م���ج���م���وع���ة من‬ ‫جمعيات الكشفية على املستوى‬ ‫الوطني مسألة االنخراط ضمن‬ ‫م��ن��ظ��م��ات اجل��ام��ع��ة الوطنية‬ ‫حقا ال بد من حتقيقه في يوم‬ ‫م��ن األي����ام‪ ،‬وت���دق ب��ع��ض هذه‬ ‫اجلمعيات ب��اب األم��ي��ر موالي‬ ‫الشرفي‬ ‫الرئيس‬ ‫رشيد‪ ،‬بصفته‬ ‫َ‬ ‫َّ‬ ‫ل�»اجلامعة الوطنية للكشفية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة»‪ ،‬م��ن أج���ل التدخل‬ ‫لقبولهم ضمن أعضائها‪ ،‬كما‬ ‫ق����ال م��ت��ح��دث «امل����س����اء»‪ :‬بعد‬ ‫املراسالت الكثيرة التي بعثنا‬ ‫ب��ه��ا م���ن أج���ل االن��ض��م��ام إلى‬ ‫اجل��م��اع��ة ال��وط��ن��ي��ة للكشفية‬ ‫أي رد على‬ ‫املغربية وعدم تلفينا َّ‬ ‫هذه املراسالت‪ ،‬فإننا ندق باب‬ ‫األم��ي��ر م���والي رش��ي��د‪ ،‬بصفته‬ ‫الرئيس الشرفي للجامعة‪ ،‬قصد‬ ‫التدخل لكي تصبح اجلامعة‬ ‫الوطنية حاضنة لكل اجلمعيات‬ ‫من مناطق مختلفة في املغرب‬ ‫وحتى ال يبقى ذل��ك منحصرا‬ ‫على عدد قليل من اجلمعيات‪،‬‬ ‫خ���اص���ة أن اجل���ام���ع���ات التي‬ ‫تطالب حاليا باالنضمام إلى‬ ‫اجلامعة ليست جمعيات «نكِ رة»‬

‫أوليس لها وج���ود‪ ،‬بل يتعلق‬ ‫األم���ر بجمعيات ل��ه��ا حضور‬ ‫في تنظيم أنشطة كثيرة طيلة‬ ‫ال��س��ن��ة‪ ،‬س���واء ع��ل��ى املستوى‬ ‫الوطني أو ال��دول��ي»‪ .‬وأضاف‬ ‫امل��ت��ح� ُ‬ ‫�دث نفسه أن االنخراط‬ ‫في اجلامعة الوطنية للكشفية‬ ‫املغربية سيزيد هذه اجلمعيات‬ ‫قوة‪ ،‬نظرا إلى التجربة الكبيرة‬ ‫ال���ت���ي راك���م���ت���ه���ا اجلمعيات‬ ‫امل��وج��ودة خ���ارج ه��ذا االط���ار‪،‬‬ ‫خالل التجربة السابقة وسياهم‬ ‫ه���ذا األم����ر ف��ي تنظيم العمل‬ ‫ال��ك��ش��ف��ي وي��زي��د م��ن إشعاعه‬ ‫ويعيد إليه االعتبار‪.‬‬

‫الجامعة تدافع عن نفسها‬

‫مل���ع���رف���ة رأي اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة للكشفية املغربية‬ ‫ف��ي ع���دم ال��س��م��اح للجمعيات‬ ‫ب����االن����خ����راط ف���ي���ه���ا‪ ،‬اتصلت‬ ‫«امل���س���اء» ب��ال��رئ��ي��س املنتدب‪،‬‬ ‫خ��ال��د ف�����ارس‪ ،‬ال����ذي أك����د أنه‬ ‫ليس هناك أي إقصاء أو رفض‬ ‫لقبول جمعيات الكشفية في‬ ‫اجلامعة الوطنية‪ ،‬ولكنّ كل ما‬ ‫في األم��ر‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬أن ذلك‬ ‫يحتاج إلى البحث عن الص ّيغ‬

‫املناسبة لتحقيق ه��ذا األمر‪،‬‬ ‫حيث قال فارس‪« :‬لقد سبق لي‬ ‫ُ‬ ‫أكدت للجمعيات الراغبة في‬ ‫أن‬ ‫االنخراط في اجلامعة الوطنية‬ ‫أنه ال بد من البحث عن الص ّيغ‬ ‫املناسبة لالنخراط في اجلامعة‪،‬‬ ‫انسجاما م��ع املتغيرات التي‬ ‫يعرفها املغرب حاليا»‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن العمل في اجلامعة يقتضي‬ ‫ت��ن��س��ي��ق��ا أف��ق��ي��ا وأن قاعدة‬ ‫ات��خ��اذ ال���ق���رار تتطلب وجود‬ ‫توافق مع املنظمتني األخريني‬ ‫املوجودتني في اجلامعة‪ ،‬وتابع‬ ‫قائال‪« :‬إنني بصدد البحت عن‬ ‫الفرصة املناسبة م��ن أج��ل أن‬ ‫ُيطوى هذا امللف‪ ،‬ومبدئيا أنا‬ ‫مقتنع باستيعاب كل مكونات‬ ‫العمل الكشفي إلعطاء دعم لهذه‬ ‫احلركة»‪.‬‬ ‫واع����ت����رف م��ح��م��د ف����ارس‬ ‫ب��أن «التشتت» بني اجلمعيات‬ ‫هو فقط مضيعة للجهود‪ ،‬في‬ ‫ح��ني أن ال��ت��وح��د ي��ع��ط��ي قوة‬ ‫للجامعة وق����ال‪« :‬ن����درك جيدا‬ ‫أن توحيد اجلهود يعطي قوة‬ ‫للجامعة‪ ،‬ولكن موقف املنظمة‬ ‫التي أمث�ّلها مرتبط باملنظمتني‬ ‫األخ���ري���ني وال ي��ك��ن‪ ،‬ف���ي أي‬

‫ح��ال‪ ،‬االن��ف��راد باتخاذ القرار‪،‬‬ ‫ألنني إذا لم أكن حريصا على‬ ‫التوافق ب��ني جميع املنظمات‬ ‫املمثلة للجامعة فسأكون مخالفا‬ ‫ل��ل��ق��ان��ون األس���اس���ي‪ ،‬وخاصة‬ ‫امل��ادة ال�‪ 19‬منه‪ ،‬التي تتحدث‬ ‫عن شروط انضمام اجلمعيات‬ ‫إلى اجلامعة الوطنية للكشفية‬ ‫املغربية»‪.‬‬

‫الركائز الثالث‬

‫بعيدا عن هموم ومشاكل‬ ‫االنخراط في اجلامعة الوطنية‬ ‫للكشفية امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ف����إن من‬ ‫يعشقون هذا النوع من العمل‬ ‫اجلمعوي يؤكدون أنه يتطور‪،‬‬ ‫ي���وم���ا ع����ن ي������وم‪ ،‬وأن������ه ق����ادر‬ ‫ع���ل���ى حت��ق��ي��ق م��ج��م��وع��ة من‬ ‫املكتسبات‪ ،‬فالعمل الكشفي‬ ‫ينبني على ثالث ركائز أساسية‬ ‫وهي الواجب نحو الله والذات‬ ‫واآلخرين‪ ،‬وهذه مبادئ عاملية‬ ‫ال ت��ق��ت��ص��ر ع��ل��ى م��ن��ط��ق��ة دون‬ ‫ِ‬ ‫منتسب‬ ‫أخ��رى‪ ،‬مبعنى أن أي‬ ‫إلى هذه الكشفية عليه أن يؤمن‬ ‫جيدا بهذه الركائز األساسية‪،‬‬ ‫كما يقول أحد الكشفيني‪« :‬إلى‬ ‫جانب الواجبات الثالث التي‬

‫هذه أسباب منعنا من االنخراط في اجلامعة الوطنية للكشفية‬ ‫ مل��اذا هناك إص��رار م��ن قبل‬‫اجل�م�ع�ي��ات غ�ي��ر امل�ن�خ��رط��ة في‬ ‫اجل��ام �ع��ة ال��وط �ن �ي��ة للكشفية‬ ‫املغربية على االنخراط فيها؟‬ ‫ال يتعلق األمر بأي إصرار‪ ،‬ألنه‬ ‫لو كان األمر هكذا لكنا أص َر ْرنا‬ ‫على دخول هذه اجلامعة منذ ‪12‬‬ ‫سنة‪ ،‬فجمعية الكشافة تعمل في‬ ‫هذا املجال منذ أزيد من عقد من‬ ‫الزمن‪ ،‬لكنْ ال يعقل أن «يستفرد»‬ ‫ع������دد ق���ل���ي���ل م�����ن اجلمعيات‬ ‫ب��اجل��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة للكشفية‬ ‫املغربية‪ ،‬في الوقت الذي نعتقد‬ ‫أن جميع اجلمعيات سواسية‬ ‫وليس هناك فرق بني هذه أوتلك‪،‬‬ ‫وكلنا أبناء مغرب واح��د‪ ،‬فمن‬ ‫غير املعقول أن تستفرد اجلامعة‬ ‫بهذا املجال دون باقي اجلمعيات‬

‫األخ��رى املتخصصة في العمل‬ ‫ال��ك��ش��ف��ي‪ ..‬وه�����ذا م���ا يجعلنا‬ ‫نعتبر أن من حقنا كمغاربة أن‬ ‫نكون منضوين حتت اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ..‬وس��ن��خ��وض كافة‬ ‫األشكال النضالية لالنخراط في‬ ‫هذه اجلامعة‪.‬‬ ‫ أال ت�ع�ت�ق��د أن ف �ت��ح الباب‬‫أم��ام جميع اجلمعيات للدخول‬ ‫إلى اجلامعة الوطنية للكشفية‬ ‫امل � �غ� ��رب � �ي� ��ة س� �ي� �ت� �ي ��ح لبعض‬ ‫اجلمعيات غير النشيطة فرصة‬ ‫االن� �خ ��راط ف��ي ه ��ذه اجلامعة‪،‬‬ ‫الشيء الذي سيسفه عملها؟‬ ‫من املفروض أن تؤدّي اجلامعة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة دوره������ا وت��ع � ّب��ر عن‬ ‫ماهية العمل الكشفي في املغرب‬ ‫وحت��رص على ضوابط حقيقية‬

‫لتنظيم العمل الكشفي‪ ،‬وإنني‬ ‫أت���س���اءل ع���ن احل��ص��ي��ل��ة التي‬ ‫قدّمت�ْها اجلامعة خلدمة العمل‬ ‫الكشفي طيلة عقود من الزمن!‪..‬‬ ‫فأكثر من عشرين جمعية تعمل‬ ‫خ����ارج إط����ار اجل��ام��ع��ة‪ ،‬وهذا‬ ‫ف��ي اعتقادي يسيء إل��ى حركة‬ ‫الكشفية في املغرب‪.‬‬ ‫ مل ��اذا ل��م حت ��اول اجلمعيات‬‫املوجودة خ��ارج إط��ار اجلامعة‬ ‫أن تنظم نفسها في إطار آخر‪،‬‬ ‫بدل اإلصرار على االندماج في‬ ‫اجلامعة‪ ،‬م��ن ب��اب «أرض الله‬ ‫واسعة»؟‪..‬‬ ‫ه��ن��اك بعض اجلمعيات التي‬ ‫ح��اول��ت خ��ل��ق إط�����ارات خاصة‬ ‫بها‪ ..‬وأؤكد أن عمل اجلامعة ال‬ ‫ُيغرينا في شيء‪ ،‬وبالنسبة إلي‪،‬‬

‫أعتقد أن هذه اجلامعة متارس‬ ‫منطق «الريع الكشفي»‪ ،‬فال أفهم‬ ‫مل��اذا هناك إص��رار على احلفاظ‬ ‫على ثالث جمعيات بدل االنفتاح‬ ‫على اجلمعيات األخ����رى‪ ..‬فقد‬ ‫اتصلنا ببعض مكونات اجلامعة‬ ‫لهذا الغرض لكنْ دون أي رد‪ ،‬وال‬ ‫نعرف األسباب احلقيقية وراء‬ ‫«ت��ص��دي» اجل��ام��ع��ة للجمعيات‬ ‫التي توجد خارجها‪.‬‬ ‫ملاذا تراجع اإلشعاع اإلعالمي‬‫ل�ل�ع�م��ل ال �ك �ش �ف��ي م �ق��ارن��ة مع‬ ‫ثمانينيات وس�ب�ي�ع�ي��ات القرن‬ ‫املاضي؟‬ ‫أعتقد أن احلركة الكشفية زادت‬ ‫إش��ع��اع � ًا‪ ،‬ول��ك��نْ على املستوى‬ ‫اإلعالمي وإلى حلد الساعة‪ ،‬لم‬ ‫يعط لهذه احلركة ما تستحق من‬

‫ينبني عليها العمل الكشفي‬ ‫عامليا‪ ،‬وهي الواجب نحو الله‬ ‫وال���ذات واآلخ���ر‪ ،‬ف��إن مميزاته‬ ‫هي التعلم باملمارسة‪ ،‬وهو أمر‬ ‫يساعد الطفل وال��ن��اش��ئ على‬ ‫االن��دم��اج ال��ف��وري في املجتمع‬ ‫والواقع بشكل كبير»‪ ..‬وأضاف‬ ‫أن ه��ن��اك ح��رص��ا ش���دي���دا في‬ ‫ع��ال��م الكشفية على أن يتعلم‬ ‫الطفل األبجديات األولى لتحمل‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ف��ج��م��ي��ع أه����داف‬ ‫أنشطة الكشفية ت��رك��ز‪ ،‬بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬على أن يتدرج املستفيد‬ ‫منها على سلم املسؤوليات منذ‬ ‫الصغر‪.‬‬ ‫ويفتخر عدد من «الكشفية»‬ ‫ب��ه��ذا ال��ع��م��ل اجل��م��ع��وي‪ ،‬ألنه‬ ‫يجعل أي منتسب إلى النشاط‬ ‫ال��ك��ش��ف��ي ف��اع��ال أس��اس��ي��ا في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع ال�����ذي ي��ع��ي��ش فيه‪،‬‬ ‫ويكون صاحلا لنفسه ومصلحا‬ ‫لآلخرين‪ ..‬وإذا كانت الكشفية‬ ‫تعتبر عمال جمعويا‪ ،‬ف��إن لها‬ ‫مم���ي���زات خ��اص��ة ب��ه��ا‪ ،‬وقلما‬ ‫جن���ده���ا ف����ي ب���اق���ي األنشطة‬ ‫اجل��م��ع��وي��ة األخ������رى‪ .‬ويقول‬ ‫اخل���ب���راء ف���ي ه���ذا امل���ج���ال إن‬ ‫ال��ع��م��ل ال��ك��ش��ف��ي ع���ب���ارة عن‬ ‫منظومة تربوية تتميز عن العمل‬ ‫اجلمعوي من حيث مجموعة من‬ ‫اخلصوصيات التي تهدف إلى‬ ‫تربية الشخص النافع تالمس‬ ‫ما هو ديني ومهاري وعلمي‪،‬‬ ‫وت��ق��دم ه��ذه املناهج ف��ي ثالث‬ ‫حصص أسبوعية‪ ،‬على األقل‪.‬‬

‫للصيف طعم آخر‪..‬‬

‫هل يقتصر العمل الكشفي‬ ‫ع��ل��ى ف���ت���رة ال��ص��ي��ف والعطل‬ ‫ال��ب��ي��ن��ي��ة ف�����ق�����ط؟‪« ..‬ال»‪ ،‬ي���رد‬ ‫م��ح��دث��ن��ا‪ ..‬فهناك مجموعة من‬ ‫األن��ش��ط��ة املنظمة طيلة السنة‬ ‫كلها‪ ،‬وال تتوقف ه��ذه األنشطة‬ ‫على الصيف وح���ده‪ ،‬ب��ل هناك‬ ‫مساهمات متعدد للكشفية في‬ ‫عدة محطات وأحداث‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫هناك مواكبة دائمة حلياة الطفل‬ ‫أو الشاب الدراسية‪ ،‬عن طريق‬ ‫الدعم وإعادة برامج مكملة ملا هو‬ ‫دراسي‪ ،‬كتقوية الذاكرة والتذكر‬ ‫وكيفية تنظيم ال���وق���ت‪ ..‬وقال‬ ‫املتحدث في هذا اإلط��ار‪« :‬هناك‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن امل��ش��اري��ع املواكبة‬ ‫ل����دراس����ة امل��س��ت��ف��ي��د‪ ،‬وتهدف‬ ‫ال��ك��ش��ف��ي��ة إل����ى ت��ت��ب��ع خطوات‬ ‫ال��ط��ف��ل ال���دراس���ي���ة ع��ب��ر بعض‬ ‫البرامج املواكبة‪ ،‬وقد متك�ّن�ّا من‬ ‫إدخال برامج جديدة إلى املغرب‪،‬‬ ‫ك��م��ه��ارات التفكير م��ث��ال‪ ،‬وهذه‬ ‫أمور شديدة األهمية»‪.‬‬ ‫ويبقى للصيف «طعم خاص»‬ ‫بالنسبة إلى العمل الكشفي‪ ،‬إذ ال‬ ‫يكن أن ير الصيف دون تنظيم‬ ‫مخيمات صيفية‪ ،‬ف��ي الغابات‬ ‫والشواطئ واجل��ب��ال‪ ،‬ويحرص‬ ‫املنظمون ف��ي ه��ذه الفترة على‬ ‫تبني برامج ذات طابع مختلف‬ ‫ملا هو معمول به طيلة السنة‪.‬‬

‫اإلشعاع اإلعالمي الغائب‬

‫التغطية واالهتمام‪ ،‬واملسؤول‬ ‫«رقم واحد» عن هذا الوضع هو‬ ‫اجلامعة الوطنية‪ ،‬ألنها املمثل‬ ‫ال��رس��م��ي ل��ه��ذا امل��ج��ال ولكنها‪،‬‬ ‫لألسف‪ ،‬منغلقة على نفسها‪...‬‬ ‫ ولك ْن حتى اجلمعيات لها دور‬‫في التعريف بالعمل الكشفي؟‬ ‫ب��ط��ب��ي��ع��ة احل�����ال‪ ،‬ون���ح���ن‪ ،‬في‬ ‫جمعية كشافة املغرب‪ ،‬متك�ّن�ّا من‬ ‫حتقيق بعض النتائج احملمودة‬ ‫ونظمنا مجموعة من األنشطة‬ ‫خارج املغرب ومث�ّلنا البالد في‬ ‫األمم املتحدة وفي أسيا وأوربا‪،‬‬ ‫ب��إم��ك��ان��ات��ن��ا اخل���اص���ة‪ ،‬ولكنْ ‪،‬‬ ‫دائما‪ ،‬اليد الواحدة ال تصفق‪.‬‬ ‫* صالح الدين مبروم رئيس‬ ‫جمعية الكشافة باملغرب‬

‫ال ت��ت��ردد بعض اجلمعيات‬ ‫ف���ي حت��م��ي��ل م��س��ؤول��ي��ة غياب‬ ‫اإلش��ع��اع االع��الم��ي ل��ل��دور الذي‬ ‫ي��ق��وم��ون ب��ه للجامعة الوطنية‬ ‫للكشفية املغربية‪ ،‬إذ يؤكد بعض‬ ‫الكشفيني أن��ه ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫يجب أن تنسق اجلامعة مع باقي‬ ‫اجلمعيات إلب���راز مكانة العمل‬ ‫الكشفي‪ ،‬فإن ما يشغل بال بعض‬ ‫أعضائها هو احلفاظ على العدد‬ ‫القليل من اجلمعيات الذي تتكون‬ ‫م��ن��ه��ا‪ ،‬وه����ذا أم���ر غ��ي��ر معقول‪،‬‬ ‫في نظره‪ ،‬لكن رئيس اجلامعة‪،‬‬ ‫محمد فارس‪ ،‬يرفض هذا الطرح‬ ‫ويؤكد أنْ ال أحد ينفي أن العمل‬ ‫الكشفي يحتاج إلى تضافر جهود‬ ‫سيقوي اجلامعة‬ ‫اجلميع‪ ،‬ألن ذلك‬ ‫ّ‬ ‫الوطنية للكشفية املغربية‪.‬‬

‫‪Annonces‬‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق باشغال ترميم شبكة‬ ‫التوزيع مبراكز و دواوير السمية‪ ،‬زراردة‪،‬‬ ‫مطماطة و بوزملان بإقليم تازة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب (خصوصا الفصول ‪14‬‬ ‫‪ 42‬و‪ )44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق‬ ‫بطلبات العروض (خصوصا الفصول ‪9‬‬ ‫و‪ )19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma :‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة‬ ‫للتجديد في مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫آالف (‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84:‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬

‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪ 35 05 62-45-61 :‬الفاكس‬ ‫‪35 05 62-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 06‬غشت ‪2012‬‬ ‫على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن‬ ‫تسليمها إلى رئيس جلنة لبات العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ‬ ‫‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬

‫إعالن ملناقشة دكتوراه‬

‫ضياع رسم عقاري‬

‫ستجري مناقشة رسالة دكتوراه‬ ‫حتت عنوان اإلصالح القضائي‬ ‫للسلطة القضائية امل �غ��رب و‬ ‫اليمن من��وذج��ا حت��ت إشراف‬ ‫ال ��دك� �ت ��ور م �ح �م��د االم ��ران ��ي‬ ‫زن �ط��ار‪ ،‬ي�ت�ق��دم ب�ه��ا ع�ب��د الله‬ ‫اح �م��د امل �ل �ح��ان��ي‪ ،‬وذل� ��ك يوم‬ ‫السبت ‪ 2012/07/14‬على‬ ‫الساعة ‪ 9‬صباحا برحاب كلية‬ ‫احلقوق مبراكش ‪.‬‬

‫ضاع في ظروف غامضة من‬ ‫السيدة ربيعة طيفار أرملة‬ ‫ع��زي��ز ال� ��زي ن�ظ�ي��ر الرسم‬ ‫ال �ع �ق��اري ع ��دد ‪/11274‬د‬ ‫الكائن ب��درب احل�ج��ر زنقة‬ ‫‪ 13‬رق ��م ‪ 104‬ق‪.‬ج ال ��دار‬ ‫ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬امل��رج��و م��ن عثر‬ ‫عليه أن يسلمه إل��ى أقرب‬ ‫محافظة عقارية‪.‬‬

‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫أشغال ترميم شبكة التوزيع مبراكز‬ ‫و دواوير السمية‪ ،‬زراردة‪ ،‬مطماطة‬ ‫و بوزملان – إقليم تازة –‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 67‬م‬ ‫ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬

‫رت‪12/1695:‬‬

‫رت‪12/1667:‬‬

‫الثالثاء ‪ 07‬غشت ‪ 2012‬على الساعة ‪9‬‬ ‫و النصف صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1668:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتهيز و توسيع شبكة توزيع املاء‬ ‫الصالح للشرب مبحمية الصيد‬ ‫ركادة‬ ‫ إقليم صفرو ‪-‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 68‬م‬ ‫ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق باشغال جتهيز و‬ ‫توسيع شبكة توزيع املاء الصالح للشرب‬ ‫مبحمية الصيد ركادة بإقليم صفرو ‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب (خصوصا الفصول ‪14‬‬ ‫‪ 42‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق‬ ‫بطلبات العروض (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القسمة‪:‬‬ ‫القنوات‬ ‫الهندسة املدنية‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الرتبة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل لشهادة التصنيفات‬ ‫املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثني عشر (‪)12‬‬ ‫شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة‬ ‫(‪ )7.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهما من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬

‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84:‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22:‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪35 05 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪35 05 62-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪ 01‬غشت‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم‬ ‫اخلميس ‪ 02‬غشت ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1669:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة القنوات و التجهيزات‬ ‫الهيدرومائية لقناة القرية موالي‬ ‫بوشتة بإقليم تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪ 69‬م‬ ‫ج ‪12/5‬‬

‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال صيانة القنوات‬ ‫و التجهيزات الهيدرومائية لقناة القرية‬ ‫موالي بوشتة بإقليم تاونات بإقليم تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب (خصوصا الفصول ‪14‬‬ ‫‪ 42‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق‬ ‫بطلبات العروض (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪http://achats.onep. :‬‬ ‫‪org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪5 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل لشهادة التصنيفات‬ ‫املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪)04‬‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة‬ ‫عشرة ألف (‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهم من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪ 35 05 62-45-61 :‬الفاكس ‪:‬‬ ‫‪35 05 62-10-34‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬

‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 06‬غشت‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 07‬غشت ‪ 2012‬الساعة ‪9‬‬ ‫و النصف صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪123/1670:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة القنوات و جتهيز شبكة‬ ‫التوزيع مبركز عني لكدح بإقليم‬ ‫تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض رقم ‪70‬‬ ‫م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بفاس عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال صيانة قناة‬ ‫صيانة القنوات و جتهيز شبكة التوزيع‬ ‫مبركز عني لكدح بإقليم تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو‬ ‫الرجوع إلى قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب (خصوصا الفصول ‪14‬‬ ‫‪ 42‬و‪ )44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق‬ ‫بطلبات العروض (خصوصا الفصول ‪9‬‬ ‫و‪ )19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma :‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪5 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل لشهادة التصنيفات‬ ‫املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬

‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪)04‬‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة‬ ‫عشرة ألف (‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل‬ ‫أداء مبلغ مائتا (‪ )200‬درهم من أحد‬ ‫العناوين التالية ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب‬ ‫الرباط شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى وكالة القرض‬ ‫الفالحي زنقة أبو عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة‬‫الوسطى الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة‬ ‫فاس‪-‬‬‫الهاتف ‪35 05 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪35 05 62-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪225270000630137651010185‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى «الوكالة‬ ‫اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من‬ ‫اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة‬ ‫املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫في أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 06‬غشت‬ ‫‪ 2012‬على الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما‬ ‫ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص‬ ‫ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية‬ ‫لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 07‬غشت ‪ 2012‬الساعة ‪9‬‬ ‫و النصف صباحا مبقر املديرية اجلهوية‬ ‫للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1671:‬‬


‫العدد‪1806 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/07/13‬‬

‫قاطع مجموعة من أعضاء املكتب‬ ‫اجل��ام��ع��ي االح��ت��ف��ال اخل����اص‪ ،‬الذي‬ ‫أق��ام��ه رئيس جامعة ك��رة ال��ق��دم علي‬ ‫ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري ع��ل��ى ش���رف العبي‬ ‫املنتخب احمللي ال��ذي��ن ت��وج��وا بلقب‬ ‫كاس العرب‪.‬‬ ‫م��ق��اط��ع��ة األع����ض����اء اجلامعيني‬ ‫للحفل‪ ،‬وع���دم ح��ض��ور امل���درب إيريك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬ال����ذي ف��ض��ل االستجمام‬ ‫ب��ال��س��ع��ودي��ة ع���ن ن���ش���اط للجامعة‪،‬‬ ‫يكشف ارتباك جامعة الفهري‪ ،‬وكيف‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيوشح أدم لمحمدي بوسام ملكي ووحدهم المتوجون في لندن سيحظون باالستقبال‬

‫امللك لن يستقبل وفد املغرب األوملبي‬

‫أن األمور ليست على أحسن ما يرام‪،‬‬ ‫عل���ما أن ال مبرر لغيريتس بالغ���ياب‬ ‫وهو الذي يوجد في عط����لة مف��توحة‬ ‫طيلة العام‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان م��وق��ف أع��ض��اء املكتب‬ ‫اجلامعي وصل إلى حد املقاطعة‪ ،‬فإن‬ ‫املفروض في «الكومبارس» أن يخرجوا‬ ‫إلى العلن ويكشفوا عن مواقفهم‪ ،‬من‬ ‫أج��ل وض��ع األم���ور ف��ي نصابها‪ ،‬أما‬ ‫مم��ارس��ة الصمت فلن يكون مفيدا ال‬ ‫لهم والجلامعة الفهري املوقرة‪.‬‬

‫بوخريص يقترب‬ ‫من الوداد‬ ‫علمت «امل��س��اء» أن م��داف��ع س��ت��ان��دار دو لييج‬ ‫البلجيكي ال تفصله سوى جزئيات بسيطو حلمل‬ ‫قميص فريق الوداد‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء»‬ ‫ف��إن امل��ف��اوض��ات ب��ني ال��الع��ب وم��س��ؤول��ي الفريق‬ ‫«األحمر» قطعت أشواطا هاما جتاوز فيها الطرفان‬ ‫العراقيل األولى التي كانت تهم منحة التوقيع ومدة‬ ‫التعاقد‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر عليمة ل�» املساء « أن بوخريص‬ ‫قد يوقع عقدا تتراوح مدته ما بني موسمني إلى‬ ‫ثالثة‪ ،‬بعدما ك��ان يطالب في الوهلة األول��ى بعقد‬ ‫مدته سنة كاملة‪ ،‬كما أن أجره الشهري سيتجاوز‬ ‫ثالثة ماليني سنتيم‪ .‬إضافة إلى منحة توقيع مهمة‬ ‫تقارب ‪ 200‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫في املقابل جنح فريق الوداد في إقناع مسؤولي‬ ‫الفريق البلجيكي في تخفيض السومة املالية التي‬ ‫كانوا يطالبون بها مقابل تسريحهم مدافعهم غير‬ ‫امل��رغ��وب فيه منذ امليركاتو الشتوي امل��اض��ي في‬ ‫مدينة لييج البلجيكية‪ ،‬إذ وعد مسؤولو ستاندار‬ ‫دي لييج إل��ى تخفيض القيمة املطلوبة من ‪200‬‬ ‫مليون سنتيم إلى ما يقارب املائة والثمانني مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬

‫شد احلبل بني العصب‬ ‫وجامعة الكرة‬ ‫راسلت فرق آفاق خنيفرة وفريق وئام أكادير جلنة كرة‬ ‫القدم النسوية‪ ،‬من أجل إلغاء مباريات السد املخولة للصعود‬ ‫إلى القسم األول من بطولة كرة القدم النسوية‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن أفاق خنيفرة ووئام أكادير مدعوما‬ ‫بعصبة سوس لكرة القدم تقدموا مبراسالت رسمية تطلب فيها‬ ‫من اللجنة إلغاء املباريات‪.‬‬ ‫وأوضح املكتب املسير لفريق أفاق خنيفرة‪ ،‬أن الغموض‬ ‫ي�ل��ف م�ص�ي��ر ال �ف��رق ال�ب�ط�ل��ة ب��ال�ع�ص�ب��ة ب�ع��د ع ��دم ت �ق��دمي أي‬ ‫توضيحات من ط��رف اللجنة املشرفة التي فضلت الصمت‪،‬‬ ‫وأضاف أن اللجنة أصبحت في موقف محرج بعد تنظيم عصبة‬ ‫فاس لبطولة لكرة القدم بطولة لكرة القدم النسوية والتي أفرزت‬ ‫بدورها بطال انضاف إلى الفرق الثمانية للعصب‪.‬‬ ‫وقال رئيس الفريق محمد العبدي‪ ،‬أنه بدل صعود أربع‬ ‫فرق من مجموع ثمانية أضحت اللجنة اآلن مطالبة بصعود‬ ‫خ�م�س��ة ف ��رق‪ ،‬إذ ت��أه��ل إل ��ى اآلن ك��ل م ��ن ف��ري��ق السمارة‬ ‫والدفاع احلسني اجلديدي وأفاق خنيفرة واحتاد متارة وفاق‬ ‫فاس‪،‬والنادي البلدي ألزرو واملغرب التطواني إلى جانب ما‬ ‫ستسفرعنه مقابالت عصبة الدار البيضاء املتمسكة بالصعود‬ ‫املباشر‪.‬‬ ‫باملقابل أوضح إبراهيم كرم رئيس اللجنة أن جهازه مازال‬ ‫ينظر في أمر مباريات السد التي ستبرمج بعد رمضان‪ ،‬وأن‬ ‫اجتماعا سيعقد بحر األس�ب��وع املقبل بخصوص املوضوع‬ ‫ونفى أن تكون اللجنة محرجة الن ع��دد الفرق ثمانية وليس‬ ‫تسعة باعتبار أن عصبة فاس أجرت بطولة للفئات الصغرى‬ ‫وال حديث لها عن الصعود‪.‬‬

‫العبو الزمامرة يهددون‬ ‫مبقاطعة مباراة «الكأس»‬

‫امللك محمد السادس ووزير الشباب والرياضة محمد أوزين ورئيس جامعة ألعاب القوى أحيزون (و م ع)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫لن يستقبل امللك محمد السادس وفد‬ ‫املنتخب الوطني الذي سيمثل املغرب في‬ ‫أوملبياد لندن ‪ 2012‬التي ستنطلق في‬ ‫‪ 27‬يوليوز اجلاري ومتتد إلى ‪ 12‬غشت‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت»امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر جيدة‬ ‫االط��الع أن ع��دم استقبال وف��د املنتخب‬ ‫الوطني ه��و إش���ارة ع��دم رض��ا للنتائج‬ ‫ال���ت���ي حت��ق��ق��ه��ا ال���ري���اض���ة املغربية‪،‬‬ ‫ل��ك��ن امل���ص���ادر نفسها ق��ال��ت إن محمد‬

‫بودريقة‪ :‬وفرنا كل‬ ‫شيء لفاخر والنتائج‬ ‫ليست مضمونة‬ ‫أزمـــة‬ ‫تـهـدد‬ ‫«الـمــاص»‬ ‫مداخيل مباريات‬ ‫الدفاع اجلديدي‬ ‫تثير االستغراب‬

‫السادس سيستقبل الرياضيني الذين قد‬ ‫يحرزون ميداليات في األوملبياد‪ ،‬بهدف‬ ‫تشجيعهم‪.‬‬ ‫وفي مقابل عدم استقبال وفد املغرب‬ ‫امل��ش��ارك ف��ي األومل��ب��ي��اد‪ ،‬ف��إن البطل ادم‬ ‫حملمدي الذي حصل على ميدالية ذهبية‬ ‫في األوملبياد الشتوية التي جرت أخيرا‬ ‫ب��ال��ن��م��س��ا س��ي��ح��ظ��ى ب��اس��ت��ق��ب��ال ملكي‪،‬‬ ‫وسيتم توشيحه على هامش االحتفاالت‬ ‫بعيد العرش‪.‬‬ ‫ومي��ث��ل امل���غ���رب ف���ي األومل���ب���ي���اد ‪75‬‬ ‫رياضيا ورياضية ف��ي ‪ 12‬ن��وع��ا‪ ،‬وهذا‬

‫ال��وف��د ه��و األك��ب��ر ف��ي ت��اري��خ مشاركات‬ ‫امل��غ��رب ف��ي األومل��ب��ي��اد منذ سنة ‪1960‬‬ ‫ب��روم��ا‪ ،‬علما أن امل��غ��رب ك��ان ش��ارك في‬ ‫أومل��ب��ي��اد بكني ‪ 2008‬ب�‪ 47‬رياضيا في‬ ‫سبعة أنواع رياضية‪.‬‬ ‫وي��ش��ارك امل��غ��رب ف��ي ري��اض��ات كرة‬ ‫القدم وألعاب القوى والدراجات واجليدو‬ ‫وال��س��ب��اح��ة وال��ف��روس��ي��ة والتيكواندو‬ ‫واملصارعة واملسايفة واملالكمة والرمي‬ ‫بسالح القنص‪ ،‬علما أن هناك إمكانية‬ ‫ملشاركة منتخب البادمنتون بدعوة‪.‬‬ ‫وكلف إع���داد الرياضيني لالوملبياد‬

‫‪ 13‬مليار سنيتم ( ‪ 12‬مليار و‪ 800‬مليون‬ ‫سنتيم)‪.‬‬ ‫ويراهن املغرب الذي تعود آخر مرة‬ ‫توج فيها بالذهب إلى أوملبياد أثينا ‪2004‬‬ ‫عندما أحرز البطل هشام الكروج ذهبيتي‬ ‫‪ 1500‬متر و‪ 5000‬متر‪ ،‬على رياضات‬ ‫أل��ع��اب ال��ق��وى وال��ت��ي��ك��وان��دو واملالكمة‬ ‫للصعود إلى منصات التتويج‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الفائز مبيدالية ذهبية‬ ‫س��ي��ح��ص��ل ع��ل��ى ‪ 150‬م��ل��ي��ون سنتيم‪،‬‬ ‫وصاحب الفضية على ‪ 100‬مليون سنتيم‬ ‫والبرونزية على ‪ 70‬مليون سنتيم‪.‬‬

‫ه��دد مجموعة من العبي نهضة الزمامرة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬املنتمني للقسم األول ه��واة مبقاطعة مباراة‬ ‫فريقهم أمام اوملبيك خريبكة برسم الدور املقبل من‬ ‫اقصائيات ك��اس ال��ع��رش امل��زم��ع إج��راؤه��ا ي��وم ‪13‬‬ ‫غشت املقبل مبلعب العبدي باجلديدة‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫عدم توصلهم مبستحقاتهم التي مازالت عالقة بذمة‬ ‫املكتب املسير مند املوسم املاضي‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من الفريق في اتصال أجرته‬ ‫معه «امل��س��اء» إن ال��الع��ب��ني ق��د يستغلون مناسبة‬ ‫مباراة الكأس أم��ام فريق من البطولة االحترافية‪،‬‬ ‫والتي ينتظرها املسيرون بشوق‪ ،‬للفت انتباههم على‬ ‫الوضعية املزرية التي يعيشونها في ظل حرمانهم من‬ ‫مستحقاتهم وإجبارهم على قضاء عطلتهم الصيفية‬ ‫بصفر درهم وفق تعبير املتحدث نفسه‪.‬‬ ‫وع��الق��ة ب��امل��وض��وع يعقد الفريق جمعه العام‬ ‫العادي السنوي ملوسم ‪ ، 2011/2012‬يومه اجلمعة‬ ‫‪ 13‬ي��ول��ي��وز ب��داي��ة م��ن ال��س��اع��ة ‪ 08‬م��س��اءا بقاعة‬ ‫االج��ت��م��اع��ات ببلدية ال��زم��ام��رة‪ ،‬ويتضمن جدول‬ ‫أعماله تالوة التقريرين األدبي واملالي‪ ،‬مناقشتهما‬ ‫والتصويت عليهما‪ ،‬وجتديد ثلث أعضاء املكتب‪،‬‬ ‫علما أن عدد املنخرطني بلغ خالل املوسم املنصرم‬ ‫‪ 30‬منخرطا‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬عاد املدرب محمد الكيسر ليشرف‬ ‫على قيادة الفريق من جديد بعدما ك��ان قد غادره‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي م��ك��ره��ا‪،‬إذ دخ��ل الفريق ف��ي جتمع‬ ‫إع���دادي اس��ت��ع��دادا للموسم املقبل‪ ،‬وس��ط غيابات‬ ‫باجلملة لالعبيه األساسيني‪.‬‬

‫راتب خيالي لعميد «األسود» مع العربي القطري‬

‫خرجة آخر امللتحقني باملنتخب األوملبي بلندن‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫تلقى الدولي املغربي احلسني‬ ‫خ���رج���ة ال���ض���وء «األخ����ض����ر» من‬ ‫م����درب امل��ن��ت��خ��ب األومل���ب���ي بي��م‬ ‫فيربيك للتأخر ملدة ‪ 48‬ساعة عن‬ ‫جتمع املنتخب األوملبي الذي بدأ‬ ‫أم��س اخلميس مبدينة هوندرلو‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي��ة‪ ،‬إذ م���ن امل��ن��ت��ظ��ر أن‬ ‫يل����تحق خرجة بتجمع األوملبيني‬ ‫اليوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وبرر خرجة تأخره في اتصال‬ ‫هاتفي مع الهولندي بيم فيربيك‬

‫ب��ض��رورة تسويته لبعض األمور‬ ‫ال��ع��ال��ق��ة ف��ي صفقة ان��ت��ق��ال��ه إلى‬ ‫العربي القطري‪ ،‬إذ ح��ل الدولي‬ ‫املغربي أول أمس األربعاء مبدينة‬ ‫فلورانس اإليطالية‪ ،‬و قام بفسخ‬ ‫عقده‪ ،‬قبل أن ينتقل إلى االحتاد‬ ‫اإلي��ط��ال��ي ق��ص��د احل���ص���ول على‬ ‫بطاقته الدولية‪ ،‬التي من شانها‬ ‫إعالن انتقاله الرسمي إلى فريق‬ ‫العربي القطري‪.‬‬ ‫وك��ان الهولندي بيم فيربيك‪،‬‬ ‫ق������ال ف�����ي ح�������وار أج�����رت�����ه معه‬ ‫«املساء»وتنشره الحقا‪ ،‬أنه سعيد‬

‫بتواجد خرجة مع املنتخب األوملبي‬ ‫ب��ل��ن��دن‪ ،‬واص��ف��ا إي���اه ب�«الزعيم»‬ ‫الذي قل نظيره‪ ،‬وانه ممنت إلقناعه‬ ‫مسؤولي العربي القطري في عقده‬ ‫اجلديد بالترخيص له باملشاركة‬ ‫في االوملبياد‪ ،‬مؤكدا أن االستعانة‬ ‫بقائد من قبل خرجة‪ ،‬يعد ربحا‬ ‫للمنتخب االوملبي‪.‬‬ ‫وإلى جانب خرجة تأخر كل من‬ ‫عبد العزيز برادة وزكرياء لبيض‬ ‫الذين التحقا متأخرين بالتجمع‬ ‫اإلع��������دادي ف���ي ظ���ل التزامهما‬ ‫باستعدادات فريقيهما خيطافي‬

‫وس��ب��روت��ي��ن��غ ل��ش��ون��ة للموسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة ب��ال��دول��ي املغربي‬ ‫ح��س��ني خ���رج���ة ك��ش��ف��ت صحيفة‬ ‫«ال��ت��وت��و ميركاتو» اإليطالية أن‬ ‫أج��ر خرجة ال��ذي سيتقاضاه مع‬ ‫فريق العربي خيالي‪.‬‬ ‫وحسب الصحيفة فإن الراتب‬ ‫السنوي خلرجة يقارب ‪ 3.3‬مليون‬ ‫أورو‪ ،‬أي م��ا ي��ع��ادل ‪ 300‬مليون‬ ‫سنتيم شهريا‪ ،‬وهو الراتب الذي‬ ‫س��ي��رت��ف��ع ف��ي ح���ال ج���دد الفريق‬ ‫القطري خلرجة ليصل ‪ 3،5‬مليون‬

‫أورو‪.‬‬ ‫الع����ربي‬ ‫ووض�������ع‬ ‫س��ل��م��ا خ��اص��ا باملك����افآت‬ ‫ل��ع�����������م��ي��د أس�����������������ود األطلس‬ ‫فتسجيله لسبعة أه����داف هذا‬ ‫ال��ع��ام سي����مكنه م��ن ‪ 100‬ألف‬ ‫اورو‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى املبلغ نف����سه‬ ‫في حالة إذا م���ا خ�����اض عشر‬ ‫مباريات و نصف مليون أورو إذا‬ ‫ف���از مع الع���ربي بالدوري و ‪300‬‬ ‫ألف أورو إذا ما حصل على لقب‬ ‫ك��أس األم����ير و ‪ 700‬أل��ف إذا ما‬ ‫فاز بل����قب أسيوي‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1806 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال محمد بودريقة‪ ،‬رئيس الرجاء البيضاوي لكرة القدم‪ ،‬إنه وفر كل شيء للمدرب امحمد فاخر ليقود الفريق إلى حتقيق لقب بطولة املوسم املقبل‪ .‬وأبرز بودريقة في حوار أجرته معه"املساء" أن مهمة املكتب‬ ‫املسير هي توفير ظروف العمل ماديا ومعنويا وبرمجة التجمعات التدريبية واملباريات الودية‪ ،‬لكنه قال إن النتائج ليست مضمونة دائما‪ .‬بودريقة الذي قال إن رئاسة الرجاء أصبحت هدفا له منذ أن ترشح‬ ‫أول مرة سنة ‪ ،2010‬كشف في هذا احلوار أنه يستشير املسير السابق رشيد البوصيري واملدرب األرجنتيني أوسكار فولوني‪ ،‬مؤكدا أنه اختار مكتبا مسير بحثا عن االنسجام وجتنبا لالنشقاقات‪ .‬وملا سألته‬ ‫"املساء" عن سبب عدم تطبيقه لنظام املدير الرياضي كما هو معمول به في أوربا حيث يكون مسؤوال عن الفريق األول‪ ،‬قال‪ ":‬لم نقدم على ذلك بسبب اختالف العقليات وجتنبا للتضارب في االختصاصات"‪.‬‬ ‫بودريقة أشاد في هذا احلوار باملدير العام للفريق محمد نصيري وقال إنه سمعته تسبقه‪ ،‬كما حتدث عن عالقة ودية مع الوداد‪ ،‬وأخرى جيدة مع اجلامعة‪ ،‬كما أكد أنه حطي بدعم "حكماء" الرجاء في اجلمع‬ ‫العام الدي انتخبه رئيسا للفريق‪.‬‬

‫محمد بودريقة وامحمد فاخر (مصطفى الشرقاوي)‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه يستشير مع أوسكار والبوصيري وإنه اختار مكتبا مسيرا صغيرا تجنبا لالنشقاق‬

‫بودريقة‪ :‬وفرنا كل شيء لفاخر والنتائج ليست مضمونة‬ ‫حاوره‪ :‬جمال اسطيفي‬

‫ ملاذا اقتصرت على الئحة‬‫من ثمانية أعضاء في املكتب‬ ‫املسير احلالي للرجاء؟‬ ‫< إن��ه اخ��ت��ي��ار أعلنت عنه‬ ‫قبل حتى أن أتولى رئاسة‬ ‫الرجاء‪ ،‬وقد اخترت مكتبا‬ ‫بعدد قليل من األعضاء جتنبا‬ ‫ألي��ة مشاكل أو انشقاقات‪،‬‬ ‫وبحثا عن االنسجام‪ ،‬ففي‬ ‫املكتب السابق كان هناك ‪17‬‬ ‫عضوا‪ ،‬األمر الذي ساهم في‬ ‫خلق ع��دة مشاكل‪ ،‬حاولت‬ ‫تفاديها بالئحة مصغرة‪.‬‬ ‫ لكن أال تخشى أن يسعى‬‫ب�ع��ض األع��ض��اء ال��ذي��ن لم‬ ‫ت�ق��م ب��اخ�ت�ي��اره��م إل��ى خلق‬ ‫مشاكل لك؟‬ ‫< ال أعتقد ذلك‪ ،‬فمن اليوم‬ ‫األول أعلنت أنني سأقلص‬ ‫عدد أعضاء املكتب املسير‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال��ع��م��ل اليومي‬ ‫س��ي��ق��وم ب���ه امل���دي���ر العام‬ ‫وامل���دي���ر ال��ري��اض��ي وليس‬ ‫أعضاء املكتب املسير‪.‬‬ ‫ ملاذا تغيب جلنة االنضباط‬‫عن املكتب املسير؟‬ ‫< لقد اخترنا أن ال تكون‬ ‫ه���ن���اك جل��ن��ة لالنضباط‪،‬‬ ‫وأن ي����ن����اق����ش امل���ك���ت���ب‬ ‫املسير امل��واض��ي��ع املتعلقة‬ ‫باالنضباط بشكل جماعي‪،‬‬ ‫حسب كل حالة‪ ،‬من أجل أن‬ ‫نتخذ القرار الصحيح والذي‬ ‫سيخدم مصلحة الرجاء‪ ،‬أما‬ ‫بقية اللجان فهي موجودة‬ ‫سواء القانونية أو املتابعة‬ ‫التقنية أو غيرها‪ ،‬وحاولنا‬ ‫أن ن��ح��ت��رم ت��خ��ص��ص كل‬ ‫عضو‪ ،‬بوضعه في اللجنة‬ ‫ال���ت���ي ت���ن���اس���ب مؤهالته‬ ‫وخبرته وتكوينه‪.‬‬ ‫ م ��ا ه ��ي امل �ع��اي �ي��ر التي‬‫ح��ددت��ه��ا الخ��ت��ي��ار الئحة‬ ‫أعضاء املكتب املسير؟‬ ‫< كان هناك معيار التجديد‪،‬‬ ‫فعضوين فقط هما اللذين‬ ‫كانا في املكتب السابق‪.‬‬ ‫ ومل � ��اذا اخ� �ت ��رت دحنان‬‫وس� �ي� �ب ��وب ب��ال �ت �ح��دي��د من‬ ‫املكتب السابق؟‬ ‫< ال��ك��ات��ب ال���ع���ام محمد‬ ‫سيبوب أبقينا عليه حفاظا‬ ‫ع��ل��ى االس��ت��م��راري��ة‪ ،‬وألنه‬ ‫رجل كفؤ‪ ،‬واحلاج مصطفى‬ ‫دح����ن����ان ي���ع���رف ج���ي���دا ما‬ ‫معنى أن تكون مسؤوال عن‬ ‫اللجنة التنظيمية‪ ،‬ونرغب‬ ‫ف��ي االس��ت��ف��ادة م��ن جتربته‬ ‫في املجال‪ ،‬لذلك اخترته في‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬ ‫ ع �ي �ن �ت��م ي��وس��ف روسي‬‫م��دي��را ري��اض �ي��ا والغندور‬

‫مديرا تقنيا‪ ،‬لكن املالحظ‪،‬‬ ‫أن ليس لهما عالقة بالفريق‬ ‫األول؟‬ ‫< ومل���اذا ال يكون العكس‪،‬‬ ‫ف��امل��دي��ر ال��ري��اض��ي كما هو‬ ‫معمول بها ف��ي أوروب����ا ال‬ ‫ميكن حاليا أن يقوم باملهام‬ ‫نفسها في املغرب‪ ،‬فالعقليات‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف‪ ،‬ع��ل��م��ا أن املدير‬ ‫الرياضي ال��ذي لديه عقدة‬ ‫أه����داف م��ع امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ل��ل��رج��اء‪ ،‬ه��و ال���ذي اختار‬ ‫املدير التقني وبينهما أيضا‬ ‫أهداف يجب حتقيقها‪ ،‬علما‬ ‫أن امل��دي��ر ال��ري��اض��ي مكلف‬ ‫ب��ال��ش��ب��ان‪ ،‬وأي��ض��ا بجميع‬ ‫املسائل املتعلقة بكرة القدم‬ ‫في النادي باستثناء الفريق‬ ‫األول‪ ،‬فهو املكلف مبناقشة‬ ‫ملفات ال��الع��ب��ن ال��ل��ذي��ن ال‬ ‫ي��وج��دون ف��ي الئ��ح��ة فاخر‪،‬‬ ‫وإي���ج���اد ات��ف��اق م��ع��ه��م إما‬ ‫ب��ت��س��ري��ح��ه��م ع��ل��ى سبيل‬ ‫اإلع�����ارة أو ف��س��خ العقود‬ ‫بينهم‪.‬‬ ‫أما املدير التقني فإذا تكلف‬ ‫ب��ال��ش��ب��ان وح��ق��ق األه����داف‬ ‫امل���ت���وخ���اة ف���ه���ذا ك����اف في‬ ‫املرحلة احلالية‪.‬‬ ‫ ولكن ملاذا لم تطبق صيغة‬‫امل��دي��ر ال��ري��اض��ي واملدير‬ ‫التقني كما هو معمول بها‬ ‫في أوربا؟‬ ‫< لقد رأينا أن من شأن ذلك‬ ‫أن يخلق مشاكل وتضاربا‬ ‫ف��ي االخ��ت��ص��اص��ات‪ ،‬سواء‬ ‫على مستوى االنتدابات أو‬ ‫الرؤية‪ ،‬وهو ما دفعنا إلى‬ ‫جتنبها‪ ،‬ون��ح��ن حاليا في‬ ‫غنى عنها‪.‬‬ ‫ ع �ي �ن��ت م �ح �م��د نصيري‬‫مديرا عاما للفريق‪ ،‬ما الذي‬ ‫دفعك إلى اختياره في هذا‬ ‫املنصب؟‬ ‫< لقد اخترنا ف��ي الرجاء‬ ‫التجديد‪ ،‬ومحمد نصيري لم‬ ‫يسبق له أن عمل في الرجاء‪،‬‬ ‫ف��ه��و م��س��ي��ر س��اب��ق وعمل‬ ‫ف���ي امل��ج��م��وع��ة الوطنية‪،‬‬ ‫واخ���ت���رن���اه ن��ظ��را لكفاءته‬ ‫وألن سمعته تسبقه‪ ،‬وألننا‬ ‫نعتقد أن��ه سيقدم اإلضافة‬ ‫لنا‪ ،‬لقد قام بعمل جيد في‬ ‫فريق املغرب الفاسي الذي‬ ‫حاز على ثالثة ألقاب وعمل‬ ‫مع املغرب التطواني الذي‬ ‫فاز بلقب البطولة‪.‬‬ ‫ ص��الح الدين بصير هو‬‫ال��الع��ب ال �س��اب��ق الوحيد‬ ‫ال�� ��ذي ي ��وج ��د ف���ي املكتب‬ ‫املسير؟‬ ‫< ب��ص��ي��ر ك���ان مستشارا‬ ‫ف���ي امل��ك��ت��ب ال���س���اب���ق‪ ،‬أما‬ ‫اليوم فهو عضو له مهامه‬

‫واخ��ت��ص��اص��ات��ه احمل����ددة‪،‬‬ ‫ف��ت��ج��رب��ت��ه ك��ب��ي��رة ويعرف‬ ‫ال���الع���ب���ن ج���ي���دا ويحترم‬ ‫ن��ف��س��ه‪ ،‬علما أن���ه املنخرط‬ ‫ال��وح��ي��د م���ن ال��الع��ب��ن في‬ ‫املكتب املسير‪.‬‬ ‫ ل��وح��ظ أن���ك جل���أت إلى‬‫نظام «البوانتاج» في إدارة‬ ‫ال�� ��رج�� ��اء‪ ،‬ه� ��ل س� �ي���وازي‬ ‫ذل��ك حتفيز ورف ��ع األجور‬ ‫للعاملني؟‬ ‫< جلأنا لهذا النظام‪ ،‬من‬ ‫أجل أن نضبط إيقاع العمل‬ ‫ونعرف من يحضر وم��ن ال‬ ‫ي��ح��ض��ر‪ ،‬وب��ط��ب��ي��ع��ة احلال‬ ‫س��ت��ك��ون ه���ن���اك حتفيزات‬ ‫لكن باملقابل على العاملن‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف أص���ن���اف���ه���م أن‬ ‫ي��ق��وم��وا ب��امل��ط��ل��وب منهم‪،‬‬ ‫وبعدها سيكون خيرا‪ ،‬فأنا‬ ‫ل���دي م��ق��اول��ة وأع����رف هذه‬ ‫األشياء جيدا‪.‬‬ ‫ مب��اذا ستختلف الرجاء‬‫عن بقية الفرق؟‬ ‫< االح�������ت�������راف يتطلب‬ ‫الكثير من األم��ور تسويقيا‬ ‫ومت��وي��ل��ي��ا وع��ل��ى مستوى‬ ‫التواصل‪ ،‬هذا السنة عيننا‬ ‫مديرا رياضيا وآخر مديرا‬ ‫عاما وبعد سنة أو سنتن‬ ‫س���ن���دخ���ل مل���رح���ل���ة أخ����رى‬ ‫بتعين م��دي��ر م��ال��ي وآخر‬ ‫ل��ل��ت��واص��ل واملاركوتينغ‪،‬‬ ‫وهذه األشياء لم أخترعها‪،‬‬ ‫لقد جاء بها دفتر التحمالت‬ ‫والرجاء سيتخلف عن بقية‬ ‫الفرق بتطبيق جميع شروط‬ ‫دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫ وقعتم ع�ق��ودا م��ع العبي‬‫فريق األمل‪ ،‬لكن في الوقت‬ ‫نفسه ج�ل��ب ال�ف��ري��ق األول‬ ‫عددا كبيرا من الالعبني؟‬ ‫< إنها سابقة في املغرب‪ ،‬أن‬ ‫يوقع فريق عقودا احترافية‬ ‫مع العبي فريق األمل‪ ،‬إنها‬ ‫رسالة واضحة مفادها أن‬ ‫هناك اهتماما بهذه الفئة‪،‬‬ ‫ورهانا عليها في املستقبل‪.‬‬ ‫لقد ح��دد ف��اخ��ر الئحته من‬ ‫ال���الع���ب���ن‪ ،‬وك����ان ل��دي��ن��ا ‪6‬‬ ‫الع��ب��ن ف��ي نهاية عقودهم‬ ‫وسبعة لم يتقنع بهم‪ ،‬وفي‬ ‫الوقت نفسه لم نخرج العبي‬ ‫األم���ل م��ن ح��س��اب��ات��ن��ا‪ ،‬لقد‬ ‫طلبت من هالل الطاير مدرب‬ ‫ف��ري��ق األم����ل أن ي��ح��دد لنا‬ ‫الئحة الالعبن الذين يرى‬ ‫أنهم مؤهلون لالنضمام إلى‬ ‫الفريق األول‪ ،‬وق��د ق��دم لنا‬ ‫أس��م��اء حافيظي وواكيلي‬ ‫وال��ه��ده��ودي واألصباحي‪،‬‬ ‫وه��ي الالئحة التي ضمها‬ ‫فاخر إلى الفريق األول‪ ،‬إذا‬ ‫ال ميكن أن نطبق التشبيب‬

‫من اجل التشبيب فقط‪ ،‬علما‬ ‫أن الهدف الذي وضعناه مع‬ ‫يوسف روس��ي هو أن يجد‬ ‫العبو فريق األمل بعد عامن‬ ‫أنفسهم ضمن الفريق األول‬ ‫بكل سهولة‪.‬‬

‫ لوحظ أن ملف الالعبني‬‫ال ��ذي ��ن ل ��م ي�ض�ع�ه��م فاخر‬ ‫ضمن الالئحة املتوجهة إلى‬ ‫تونس‪ ،‬أثار خالفات كبيرة‬ ‫بني الفريق والالعبني؟‬ ‫< املدير الرياضي يوسف‬

‫أنا رجاوي وشقيقي ودادي‬ ‫وسأحاول «صباغته» بـ«األخضر»‬ ‫ أنت رئيس للرجاء وشقيقك ودادي؟‬‫< لسنا األس���رة ال��وح��ي��دة ال��ت��ي ي��وج��د فيها رجاويون‬ ‫وودادي���ون‪ ،‬وه��ذا األم��ر ع��ادي وهو ال��ذي يعطي للصراع‬ ‫الرياضي بن الرجاء والوداد نكهته اخلاصة‪.‬‬ ‫ هل مازال شقيقك وداديا بعد أن أصبحت رئيسا للرجاء؟‬‫< سأحاول أن أصبغه باألخضر (يضحك)‪.‬‬ ‫ كيف تولدت ليدك فكرة أن تصبح رئيسا للرجاء؟‬‫< في سنة ‪ 2010‬ملا أعلن عبد الله غالم أنه سيغادر الرجاء‪،‬‬ ‫بدأ احلديث عن عدم وجود مرشح يتولى رئاسة الفريق‪،‬‬ ‫ومبا أنني رجاوي فقد بدأت أتساءل مع نفسي‪ ،‬هل فعال‬ ‫ليس هناك رئيس بإمكانه أن يتولى هذه املهمة‪ ،‬والدار‬ ‫البيضاء مدينة عمالقة وفيها الكثير من الرجاوين‪.‬‬ ‫قررت دخول التجربة مبا أنني منخرط في الفريق‪ ،‬لم أتوفق‬ ‫في التجربة األولى‪ ،‬وأصبحت رئاسة الرجاء مشروعا لي‪،‬‬ ‫لكن في املرة الثانية توفقت‪.‬‬ ‫ ما الذي استفدته من التجربتني معا؟‬‫< في املرة األولى كنت اكتشف هذا العالم‪ ،‬وقدمت مشروعي‬ ‫ورك��زت أكثر على اإلع��الم‪ ،‬كما عرفت العقليات عن قرب‪،‬‬ ‫أما في املرحلة الثانية فاقتربت أكثر من املنخرطن‪ ،‬وهذا‬ ‫يوضح أنني استفدت كثيرا من التجربة األولى‪ ،‬وأن هناك‬ ‫تعامال خاصا‪ ،‬بل لعلكم تابعتم أن استفتاء للجمهور أظهر‬ ‫أن نسبة أكثر من ‪ 99‬في املئة من اجلمهور تساندني‪.‬‬ ‫ لكن هذه النسبة قد تصبح ضدك إذا لم حتقق ما وعدت‬‫به؟‬ ‫< هذه هي سنة احلياة‪ ،‬كما أن هناك نقطة بداية فهناك‬ ‫أيضا نقطة نهاية‪ ،‬ففي فرنسا وأمريكا هناك رؤساء يفوزون‬ ‫ويخسرون في االنتخابات الرئاسية وبفارق ضئيل‪ ،‬املهم‬ ‫أن يقوم املرء مبا هو مطلوب منه والكمال على الله‪.‬‬

‫روس�����ي ه���و امل��ك��ل��ف بهذا‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬وق��د وصلنا التفاق‬ ‫ودي م���ع ع��ب��د احل����ق أيت‬ ‫العريف‪ ،‬أما بقية الالعبن‬ ‫ف��ل��م نفسخ ال��ع��ق��ود معهم‪،‬‬ ‫فقد وفرنا لهم معدا بدينا‬ ‫وم���درب���ا وم��ل��ع��ب��ا ليجروا‬ ‫ف���وق أرض��ي��ت��ه تداريبهم‪،‬‬ ‫م���ن ي��ح��ض��ر م��ن��ه��م يتدرب‬ ‫ومن يغيب يتم تسجيله في‬ ‫ق��ائ��م��ة ال��غ��ي��اب��ات بحضور‬ ‫م��ف��وض قضائي‪ ،‬إذا ليس‬ ‫هناك أي إخالل ببنود العقد‬ ‫الذي يربطنا بهم‪.‬‬ ‫ لكن م��ادام��وا ليسوا في‬‫ت��ون��س ف �ه��ذا م �ع �ن��اه أنهم‬ ‫خارج الالئحة؟‬ ‫< ق��ان��ون��ي��ا ل��م ن��رت��ك��ب أي‬ ‫خ��ط��أ صحيح أن��ه��م خارج‬ ‫الئحة امل��درب فاخر‪ ،‬لكنهم‬ ‫ليسوا خارج الئحة النادي‬ ‫احل����ري����ص ع���ل���ى اح���ت���رام‬ ‫عقوده مع العبيه‪.‬‬ ‫ لكن الفريق قرر من جانب‬‫واحد أن ينتقل حسام الدين‬ ‫ال �ص �ن �ه��اج��ي إل���ى املغرب‬ ‫ال �ف��اس��ي‪ ،‬دون استشارة‬ ‫الالعب املعني باألمر؟‬ ‫< ومل���اذا سنستشير معه‪،‬‬ ‫فلما رف���ض طلبنا م��ن��ه أن‬ ‫ينتظم ف��ي ال��ت��داري��ب‪ ،‬ولم‬ ‫ن��رغ��م��ه ع��ل��ى االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬من حقه أن‬ ‫يرفض الذهاب إلى املاص‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ع��ل��ي��ه أن ي��ح��ض��ر إلى‬ ‫التداريب‪.‬‬ ‫ االنتدابات الكثيرة التي‬‫أبرمها الرجاء‪ ،‬أال تخشى‬ ‫أن يكون لها رد فعل عكسي‬ ‫وأن تلقي ضغطا إضافيا‬ ‫على الفريق؟‬ ‫< ال���رج���اء دائ���م���ا يعيش‬ ‫حت�����ت ال����ض����غ����ط‪ ،‬ف���األم���ر‬ ‫يتعلق بفريق كبير له قاعدة‬ ‫جماهيرة كبيرة‪ ،‬واملطلوب‬ ‫منه أن يتنافس على األلقاب‪،‬‬ ‫لو كان األم��ر يتعلق بفريق‬ ‫ص��اع��د ح��دي��ث��ا م���ن القسم‬ ‫ال��ث��ان��ي لقلنا إن���ه يخشى‬ ‫م���ن ال��ض��غ��ط‪ ،‬أم���ا الرجاء‬ ‫ف��ال��ض��غ��ط دائ���م���ا موجود‬ ‫سواء والفريق في القمة أو‬ ‫وهو يعيش مشاكل‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن ه ��ل ت �ض��ع أمامك‬‫س��ي��ن��اري��و إم��ك��ان��ي��ة عدم‬ ‫حتقيق الفريق لهدفه املتمثل‬ ‫في إحراز لقب البطولة؟‬ ‫< ك��م��ك��ت��ب م��س��ي��ر نضع‬ ‫األه�����������داف ون�����رص�����د لها‬ ‫ال��وس��ائ��ل ال���الزم���ة‪ ،‬ونوفر‬ ‫للمدرب شروط العمل ماديا‬ ‫ومعنويا‪ ،‬فالفريق يستعد‬ ‫ف���ي م���رك���ز ج��ي��د بتونس‪،‬‬ ‫وسيخوض مباريات ودية‬

‫م���ع أح���س���ن ال���ف���رق عربيا‬ ‫وإفريقيا وعامليا من خالل‬ ‫أتلتيكو م��دري��د وبرشلونة‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫إذا مهمتنا تنتهي هنا‪ ،‬وقد‬ ‫وفرنا كل شيء لفاخر‪ ،‬أما‬ ‫النتائج ف��ال أح��د يضمنها‬ ‫فالكمال لله‪.‬‬ ‫ كيف تنظر لعالقة الرجاء‬‫بجامعة كرة القدم؟‬ ‫< رمب���ا ك���ان ه��ن��اك بعض‬ ‫التوتر ف��ي م��راح��ل سابقة‪،‬‬ ‫ل���ك���ن ال���ع���الق���ة باجلامعة‬ ‫س��ت��ك��ون ج���ي���دة‪ ،‬بطبيعة‬ ‫احلال سندافع عن حقوقنا‪،‬‬ ‫ول��������ن ن����ح����ت����ج م������ن أج����ل‬ ‫االح��ت��ج��اج فقط وسنحترم‬ ‫مؤسسة اجلامعة ونتعاون‬ ‫معها‪.‬‬ ‫ والوداد؟‬‫< ال���رج���اء وال������وداد هما‬ ‫قاطرتي كرة القدم املغربية‪،‬‬ ‫ص��ح��ي��ح أن���ه���ا ب�����دأت هذا‬ ‫املوسم ببعض التوتر بعد‬ ‫أن ض��م��وا الع��ب��ا م���ن أمل‬ ‫الفريق‪ ،‬ولكن العالقة بن‬ ‫ال��رج��اء وال���وداد هي عالقة‬ ‫ود وي��ج��ب أن ي��ك��ون هناك‬ ‫احتاد بيننا‪.‬‬ ‫سنحاول عقد اجتماع بن‬ ‫ال��ن��ادي��ن ل��وض��ع ح��د لهذا‬ ‫األم�����ر‪ ،‬ألن ه��ن��اك مصالح‬ ‫مشتركة بن الفريقن‪.‬‬ ‫ ما هي اللحظة التي ميكن‬‫أن تغادر فيها الرجاء؟‬ ‫< ع��ن��دم��ا ال ت��ص��ب��ح لدي‬ ‫أية إضافة سأترك منصبي‬ ‫وأغ������ادر‪ ،‬ف��أن��ا م��ث��ال جئت‬ ‫بشعار التغيير والتجديد‪،‬‬ ‫وع��ل��ي أي��ض��ا أن أق��ب��ل هذا‬ ‫األم�������ر إذا م����ا أصبحت‬ ‫متجاوزا‪.‬‬ ‫ ك � �ي� ��ف ه� � ��ي عالقتك‬‫بالرؤساء السابقني للرجاء؟‬ ‫< عالقة مم��ت��ازة‪ ،‬بل إنني‬ ‫دائ�����م االت���ص���ال بالرئيس‬ ‫ال����س����اب����ق ع����ب����د ال����س����الم‬ ‫ح��ن��ات‪ ،‬أت��ص��ل ب��ه ويتصل‬ ‫ب��ي وأس��ت��ش��ي��ره ف��ي بعض‬ ‫األحيان‪.‬‬ ‫ ال � � ��رؤس � � ��اء امللقبون‬‫ب� ��»ح� �ك� �م ��اء» ال� ��رج� ��اء هل‬ ‫ساندوك في اجلمع العام؟‬ ‫< بطبيعة احلال ساندوني‪،‬‬ ‫ول��و ل��م يكن هناك دع��م من‬ ‫طرفهم ملا جنحت‪ ،‬علما أن‬ ‫ترشحي حظي باإلجماع من‬ ‫طرف املنخرطن‪ ،‬وهم جزء‬ ‫من هذا اإلجماع‪.‬‬ ‫ ه��ؤالء «احل�ك�م��اء» رفعت‬‫ض ��ده ��م الف� �ت ��ة «باسطا»‬ ‫ال�ش�ه�ي��رة‪ ،‬ه��ل ف�ع��ال هناك‬ ‫م� �س ��اع ��ي ل� � ��رد االعتبار‬ ‫إليهم‪ ،‬أم أنك حتترم موقف‬

‫اجلمهور؟‬ ‫< أنا أحترم االختصاصات‪،‬‬ ‫وأوم�������ن ب������دور اجلمهور‬ ‫واإللترات والتقني والطبيب‪،‬‬ ‫فلكل عمله‪ ،‬اجلمهور عبر‬ ‫ع��ن م��وق��ف��ه وم����رر رسالته‬ ‫بشكل دميقراطي وشفاف‪،‬‬ ‫وغ�����دا إذا م���ا رف����ع الفتة‬ ‫ضدي سأرحب بها وأحترم‬ ‫مضمونها‪.‬‬ ‫ م� ��ا ه� ��و أغ� � ��رب تعليق‬‫سمعته وأنت مرشح لرئاسة‬ ‫الرجاء؟‬ ‫< لقد كان لدي حتد كبير‪،‬‬ ‫وأنا مثلت الشباب املغربي‬ ‫الذي عليه أن يأخذ فرصته‬ ‫كاملة‪ ،‬لقد كان هناك من يقول‬ ‫إنني مازلت صغير السن‪،‬‬ ‫وه���ذا األم���ر ك��ان «كيسالي‬ ‫معايا وكيسطيني»‪ ،‬علما‬ ‫أن التجربة ليست مرتبطة‬ ‫ب��ال��ع��م��ر‪ ،‬واألي�������ام املقبلة‬ ‫ستكشف من معه احلق‪.‬‬ ‫ ل��م ت�ع�ق��د ج��ام�ع��ة الكرة‬‫ج �م �ع �ه��ا ال� �ع ��ام م �ن��ذ وقت‬ ‫ط��وي��ل‪ ،‬كرئيس ل�ل��رج��اء ما‬ ‫هو موقفك من ذلك؟‬ ‫< أن��ت ت��ع��رف أن��ن��ي لست‬ ‫مطلعا على م��ا ي��ج��ري في‬ ‫كواليس اجلامعة‪ ،‬فمازلت‬ ‫ج��دي��دا‪ ،‬لذلك ليس ل��دي ما‬ ‫أقوله في هذا املوضوع‪.‬‬ ‫ وبالنسبة للنقل التلفزيوني‬‫ه ��ل ل� ��دى ال ��رج ��اء مقترح‬ ‫إلعادة توزيع مداخيله؟‬ ‫< بالنسبة لنا في الرجاء‪،‬‬ ‫لقد حاولنا أن نرفع املداخيل‬ ‫م����ن خ������الل خ���ل���ق ب���رام���ج‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬كما ه��و احل��ال مع‬ ‫«الرجاء كافي» الذي وقعنا‬ ‫عقد شراكة مع راديو مارس‬ ‫الذي سيتكلف ببثه‪ .‬ونحن‬ ‫بصدد توقيع عقد مع أحد‬ ‫ال��ق��ن��وات إم���ا لنقله بشكل‬ ‫م��ب��اش��ر أو إع����داد برنامج‬ ‫خ������اص‪ ،‬ع��ل��م��ا أن رادي�����و‬ ‫م��ارس سيمنحنا مجموعة‬ ‫م��ن ال���وص���الت اإلشهارية‬ ‫ع��ل��ى م����دار ال���ع���ام‪ ،‬ولدينا‬ ‫مستشهرون تعاقدنا معهم‬ ‫خصيصا لهذا البرنامج‪.‬‬ ‫أعرف ان اجلامعة هي التي‬ ‫حت����دد ق��ي��م��ة امل��ب��ال��غ التي‬ ‫ت���وزع ع��ل��ى ال��ف��رق‪ ،‬والتي‬ ‫ت���ض���اف ل��ه��ا م��ن��ح خاصة‬ ‫حسب املركز الذي يحتله كل‬ ‫فريق‪ ،‬أعتقذ أن ماتقوم به‬ ‫اجلامعة حاليا مناسب‪ ،‬وإذا‬ ‫كان لدينا أفكار فسنقدمها‬ ‫في اجلمع العام املقبل‪.‬‬ ‫ مع من تستشير؟‬‫< م��ع رش��ي��د البوصيري‬ ‫واملدرب السابق األرجنتيني‬ ‫أوسكار فلولوني‪.‬‬


‫العدد‪1806 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ت������ط������ورات متسارعة‬ ‫وخطيرة عاشها فريق املغرب‬ ‫الفاسي لكرة القدم إلى بالد‬ ‫الكونغو خلوض إياب الدور‬ ‫ثمن النهائي الثاني لكأس‬ ‫االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫أم��ام ليوبارد عصر ي��وم غد‬ ‫السبت‪.‬‬ ‫فمنذ م��ب��اراة الذهاب‬ ‫ال��ت��ي ف��از بها املغرب‬ ‫ال���ف���اس���ي بصعوبة‬ ‫بهدف لصفر‪ ،‬أحرزه‬ ‫حمزة بورزوق الذي‬ ‫ان���ت���ه���ى ع���ق���ده مع‬ ‫الفريق نفس اليوم‪،‬‬ ‫عرفت تداريب الفريق‬ ‫ع��دم اكتمال صفوف‬ ‫ال���الع���ب���ني املؤهلني‬ ‫خل��������وض امل���س���اب���ق���ة‬ ‫اإلفريقية لألندية‪ ،‬مما‬ ‫جعل املدرب عبد الغني‬ ‫ال�����ن�����اص�����ي�����ري‬

‫أزمـــة تــهـــدد «املــاص»‬ ‫وم��س��اع��ده محمد األشهبي‬ ‫ي��ج��دان صعوبة ف��ي تطبيق‬ ‫خطة اللعب املزمع تنفيذها‬ ‫في مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫واتضحت هشاشة املوقف‬ ‫أك��ث��ر إب����ان معسكر مدينة‬ ‫طنجة األسبوع املاضي‪ ،‬حني‬ ‫تدرب الفريق بعدد ضئيل من‬ ‫ال�����الع�����ب�����ني‪،‬‬ ‫وأن���ه���اه‬ ‫بلقا ء‬ ‫ودي‬

‫أمام منتخب عصبة الشمال‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ت��أك��د س���وداوي���ة‬ ‫املوقف قبيل أي��ام قالئل من‬ ‫الرحيل للكونغو ال��ذي كان‬ ‫م��س��اء أم���س اخل��م��ي��س ليال‬ ‫في رحلة طويلة وشاقة حيث‬ ‫سيضطر ال��ف��ري��ق الفاسي‬ ‫لقطع مسافة ‪ 200‬كيلومتر‬ ‫برا بعد أن يصل لثاني أكبر‬ ‫مدن الكونغو بورت نوار‪.‬‬ ‫وي��غ��ي��ب الظهير سعيد‬ ‫احل��م��ون��ي ب��ع��د ع��ودت��ه من‬ ‫جت��رب��ة ك���أس ال��ع��رب بجدة‬ ‫بالعربية السعودية بداعي‬ ‫اإلص���اب���ة‪ ،‬ق��ب��ل أن يلتحق‬ ‫م����ت����أخ����را ب��ي��ن��م��ا استمر‬ ‫غ����ي����اب م���ت���وس���ط ال����دف����اع‬ ‫سمير ال��زك��روم��ي إل��ى غاية‬ ‫احل��ص��ة ال��ص��ب��اح��ي��ة ليوم‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫ق���د ات��ص��ل م��س��اء األربعاء‬ ‫برئيس الفريق بحسب هذا‬ ‫األخير ووعده بأنه سيلتحق‬ ‫بالفريق بفندقه ويخوض‬ ‫م�����ع�����ه احل����ص����ة‬ ‫ال���ت���دري���ب���ي���ة‬ ‫ال������ف������ري������دة‬ ‫ب��امل��غ��رب في‬ ‫ال����ع����اش����رة‬ ‫م��ن صباح‬ ‫ا خلميس‬ ‫مب�����رك�����ب‬ ‫ال��������وداد‪،‬‬ ‫وب���������أن‬ ‫بقا ء ه‬ ‫بعيد ا‬ ‫ع���������ن‬

‫ال��ف��ري��ق ك���ان بسبب مرض‬ ‫ج��دت��ه‪ ،‬غير أن��ه ل��م يكن في‬ ‫امل��وع��د ول��و أن مقربني من‬ ‫ال���الع���ب أف�������ادوا «امل���س���اء»‬ ‫ب��أن سمير يفكر ف��ي تغيير‬ ‫الوجهة ف��ي ظ��ل مفاوضات‬ ‫متقدمة م��ع اجل��ي��ش امللكي‬ ‫ب��إي��ع��از م���ن امل�����درب رشيد‬ ‫الطوسي‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن أب�����رز مستجد‬ ‫متثل ف��ي ت��ك��رار ح��ادث عدم‬ ‫مرافقة الفريق لغينيا إذ قرر‬ ‫عبد ال��ه��ادي حلحول للمرة‬ ‫الثانية أن يتخلف عن رحلة‬ ‫ال��ع��ودة إل���ى ال��ك��ون��غ��و على‬ ‫أبواب دور املجموعتني ودار‬ ‫ح���وار ب��ني ال��الع��ب ورئيس‬ ‫الفريق م��روان بناني مساء‬ ‫األربعاء بأحد فنادق مدينة‬ ‫ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء بضاحية‬ ‫ط��ري��ق اجل��دي��دة حيث تفيد‬ ‫م��ص��ادر عليمة ب��أن حلحول‬ ‫حتدث في البداية عن إصابة‬ ‫متنعه من السفر وملا مت طلب‬ ‫رأي طبيب الفريق الدكتور‬ ‫ف���ض���ول ت��ب��ني أن اإلصابة‬ ‫ال ت��دع��و للقلق وت��س��م��ح له‬ ‫بالسفر واللعب‪.‬‬ ‫وط��ل��ب ح��ل��ح��ول أن تتم‬ ‫م��راج��ع��ة ع��ق��ده م��ع الفريق‬ ‫خاصة أن ظروفه االجتماعية‬ ‫صعبة إد أنه يقطن في أحد‬ ‫أحياء املدينة القدمية بفاس‬ ‫ويضطر لقطع مسافة نصف‬ ‫س��اع��ة مشيا بعد أن ينزله‬ ‫الطاكسي بباب الفتوح‪.‬‬ ‫وت��ف��ه��م ال���رئ���ي���س هذا‬

‫الوضع بحسب مصادر عليمة‬ ‫واق��ت��رح أن يتم اقتناء شقة‬ ‫بقيمة تتراوح بني ‪ 35‬و‪40‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬لكن الالعب‬ ‫رف����ض ال���ع���رض وط���ل���ب أن‬ ‫يتوصل باألموال ب�»سيولة»‬ ‫وفورا ثم أردف بأنه ال ميكنه‬ ‫أن يلعب وأمه مريضة‪.‬‬ ‫وغادر حلحول مقر إقامة‬ ‫الفريق ف��ي ح��دود العاشرة‬ ‫ليال واستقل س��ي��ارة مسير‬ ‫فاعل سابق بالفريق الفاسي‬ ‫مقيم بالدار البيضاء‪ ،‬ليتأكد‬ ‫غ��ي��اب��ه ع���ن ال��ف��ري��ق للمرة‬ ‫الثانية‪ ،‬مم��ا يجعله مهددا‬ ‫ب��ال��ت��وق��ي��ف ع��ن ال��ل��ع��ب ملدة‬ ‫تصل لثالث سنوات‪.‬‬ ‫وع��ب��ر م��ح��م��د األشهبي‬ ‫امل����������درب امل����س����اع����د واب�����ن‬ ‫ال���ف���ري���ق ع����ن أس���ف���ه لهذه‬ ‫احل��ال��ة وق���ال ل���»امل��س��اء» عن‬ ‫ه���ذه ال��وض��ع��ي��ة‪»:‬ل��م يسبق‬ ‫أن شكل الع��ب واح���د فريقا‬ ‫م��ا وع��ل��ى ال��ع��ك��س فالفريق‬ ‫هو من يصنع الالعب ومن‬ ‫ج��ه��ة ث��ان��ي��ة أش����د بحرارة‬ ‫وأشكر هؤالء الالعبني الذين‬ ‫سيرافقونا للكونغو رغم أن‬ ‫بعضهم م��ص��اب فهم العبو‬ ‫املغرب الفاسي احلقيقيون‬ ‫واجل���م���ي���ع م���ه���م وال أح���د‬ ‫مبفرده مهم»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬بكل ص��دق أنا‬ ‫تفاجأت حلالة عبد الهادي‬ ‫ح��ل��ح��ول ألن����ه الع����ب ناشئ‬ ‫وفي بداية املشوار ومن حقه‬ ‫أن ي��ط��ل��ب حت��س��ني وضعه‪،‬‬

‫ولكن في إطار املعقول وليس‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ي��ك��ون فيه‬ ‫ال���ف���ري���ق م��ح��ت��اج��ا جلميع‬ ‫العبيه خاصة في ظل نقص‬ ‫�الئ��ح��ة املؤهلة‬ ‫ك��ب��ي��ر ف��ي ال� ئ‬ ‫ل��ل��ع��ب ح��ي��ث ل���و ك���ان هناك‬ ‫‪ 24‬العبا لوجدنا تنافسا من‬ ‫أج��ل كسب مقاعد بالفريق‬ ‫األساسي»‪.‬‬ ‫وت����اب����ع‪»:‬ك����ان ع��ل��ي��ه أن‬ ‫يحترم زمالءه بالفريق الذين‬ ‫حت���دث���وا م��ع��ه وأن يحترم‬ ‫اجل��م��ه��ور ال��ف��اس��ي الغيور‬ ‫والعريض وال حول وال قوة‬ ‫إال بالله»‪.‬‬ ‫وي���غ���ي���ب ع�����ن الفريق‬ ‫الفاسي العب الوسط محمد‬ ‫علي بامعمر بعد أن تشبث‬ ‫بيم فيربيك باصطحابه رفقة‬ ‫املنتخب األوملبي إلى معسكر‬ ‫هولندا رغم أنه يتواجد فقط‬ ‫في الالئحة املؤقتة وقد باءت‬ ‫محاوالت املاص لإلبقاء عليه‬ ‫بالفشل‪.‬‬ ‫ورح���ل امل��غ��رب الفاسي‬ ‫إذن ب‪ 12‬العب ميدان بينهم‬ ‫العميدان عبد النبي احلراري‬ ‫ورشيد الدحماني املصابان‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��وال��ي ب��ت��م��دد وألم‬ ‫في الظهر وسعيد احلموني‬ ‫املصاب بدوره وبحسب آخر‬ ‫األخ��ب��ار ف���إن ال��زك��روم��ي قد‬ ‫ات��ص��ل بزميله ف��ي املنتخب‬ ‫احمل��ل��ي احل��م��ون��ي وأخبره‬ ‫ب��أن��ه ف��ي ط��ري��ق��ه مل��ق��ر إقامة‬ ‫ال��ف��ري��ق ق��ب��ل االن��ت��ق��ال إلى‬ ‫املطار‪.‬‬

‫شيبو يترشح لرئاسة النادي القنيطري‬ ‫القنيطرة بلعيد كروم‬

‫علمت «امل��س��اء»‪ ،‬أن الدولي‬ ‫امل��غ��رب��ي ال��س��اب��ق ي���وس���ف شيبو‬ ‫ق��د أع��ل��ن ترشيحه ل��ق��ي��ادة النادي‬ ‫ال��ري��اض��ي القنيطري ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫وخ��الف��ة محمد شيبر ع��ل��ى رأس‬ ‫الكاك‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر موثوقة‪،‬‬ ‫أن شيبو سيعلن ع��ن ترشحه‬ ‫للرئاسة خالل اجلمع العام غير‬

‫مروان بناني‬ ‫رئيس املغرب‬ ‫الفاسي‬

‫العادي ال��ذي دعا إلى عقده أغلبية‬ ‫منخرطي الفريق‪ ،‬عشية هذا اليوم‪،‬‬ ‫وس���ط ج���دل كبير ح���ول قانونيته‪،‬‬ ‫بعدما ق��رر مجموعة من املنخرطني‬ ‫خالل عهد حكيم دومو التقدم بطعن‬ ‫في شرعية اجلمع املذكور‪.‬‬ ‫وق���ال���ت امل���ص���ادر‪ ،‬إن شيبو‬ ‫سيترشح وحيدا لهذه املنصب بعدما‬ ‫سحب كل من املوثق أحمد العباسي‬ ‫ورجل األعمال املعروف طارق بلكوط‬ ‫ترشيحهما‪ ،‬ليفسح امل��ج��ال أمام‬

‫مداخيل مباريات الدفاع اجلديدي‬ ‫تثير االستغراب‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫ج��اءت مداخيل مباريات‬ ‫فريق الدفاع اجل��دي��دي‪ ،‬لكرة‬ ‫ال��ق��دم مبلعبه خ���الل املوسم‬ ‫املنصرم‪« ،‬ص��ادم��ة» ومخيبة‬ ‫ألمال جماهيره‪ ،‬خاصة وأنها‬ ‫لم تعكس «صخب» املدرجات‬ ‫ال��ذي راف��ق م��ب��اري��ات الفريق‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة‪.‬‬ ‫وح�������م�������ل�������ت وث�������ائ�������ق‬ ‫ال��ت��ق��ري��ري��ن األدب�����ي واملالي‬ ‫امل��ع��روض��ة ع��ل��ى املنخرطني‬ ‫ف���ي اجل��م��ع ال���ع���ام السنوي‬ ‫األخ��ي��ر للفريق ال��دك��ال��ي‪ ،‬في‬ ‫ال���ش���ق امل��ت��ع��ل��ق باملداخيل‬ ‫وامل����ت����اب����ع����ة اجلماهيرية‬ ‫أن ال���ع���ائ���دات ال��ص��اف��ي��ة لم‬ ‫تتجاوز‪ 216850،22‬في كل‬ ‫مباريات الفريق التي استقبل‬ ‫فيها مبيدانه‪ ،‬البالغ عددها‬ ‫‪ 21‬م���ب���اراة أج���راه���ا الفريق‬ ‫مبلعب ال��ع��ب��دي مقسمة بني‬ ‫م���ب���اري���ات ال��ب��ط��ول��ة وك���أس‬ ‫العرش ودوري األمل‪.‬‬ ‫وبينما كشفت الوثائق‬

‫ذاتها‪ ،‬أن أكبر نسبة متابعة‬ ‫ومداخيل كانت خالل مباراة‬ ‫الفريق اجلديدي أمام أوملبيك‬ ‫آسفي برسم الدورة األولى من‬ ‫البطولة االحترافية من املوسم‬ ‫املنصرم‪ ،‬عندما جاء فيها أن‬ ‫املداخيل كانت نظير بيع ‪4014‬‬ ‫تذكرة‪ ،‬وأن العدد ال��ذي تابع‬ ‫املباراة قدر برقم تقريبي حدد‬ ‫في ‪ 5000‬متفرج‪ ،‬لم يتحدث‬ ‫التقرير‪ ،‬عن كيف دخل حوالي‬ ‫‪ 1000‬م��ت��ف��رج إل����ى امللعب‬ ‫واجلهة املستفيدة من دخوله‬ ‫والطريقة التي مت السماح له‬ ‫بها من أجل الدخول وحرمان‬ ‫خزينة الفريق من عائداته‪.‬‬ ‫ول���م ت��ك��ن م��ب��اراة شباب‬ ‫امل��س��ي��رة‪ ،‬وح��ده��ا ه��ي التي‬ ‫فاق فيها عدد اجلمهور الذي‬ ‫دخل باملجان عدد الدين أدوا‬ ‫ثمن تذاكر الدخول‪ ،‬إذ سارت‬ ‫األم����ور ع��ل��ى ن��ف��س الطريقة‬ ‫وت��ع��ام��ل��ت ال��ل��ج��ن��ة املنظمة‬ ‫ب��ن��ف��س ال��س��خ��اء ف��ي العديد‬ ‫من املباريات كما هو الشأن‬ ‫في مباراة الدفاع اجلديدي‪،‬‬

‫وح��س��ن��ي��ة أك����ادي����ر‪ ،‬إذ أدى‬ ‫‪ 861‬متفرجا ودخ���ل حوالي‬ ‫‪ 700‬متفرج باملجان ومباراة‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي ال��ت��ي أدى‬ ‫فيها ‪ 1200‬متفرجا تذاكر‬ ‫ال����دخ����ول‪ ،‬وان��ت��ش��ر الباقي‬ ‫م���ج���ان���ا مب����درج����ات امللعب‬ ‫ل���ي���ص���ل ع������دد احمل���ظ���وظ���ني‬ ‫ح��وال��ي ‪ 600‬م��ت��ف��رج��ا‪ ،‬كما‬ ‫ت��اب��ع ح��وال��ي ‪ 900‬متفرجا‬ ‫وفق تقديرات اللجنة املنظمة‬ ‫م����ب����اراة ش���ب���اب احلسيمة‬ ‫في حني لم يقف أم��ام شباك‬ ‫ال��ت��ذاك��ر س��وى ‪ 300‬شخص‬ ‫ل��ت��أدي��ة واج���ب���ات ال���دخ���ول‪،‬‬ ‫وه����ى ن��ف��س ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫س��ارت عليها باقي مباريات‬ ‫الدفاع اجلديدي أم��ام احتاد‬ ‫توالل برسم سدس عشر نهاية‬ ‫كاس العرش‪ ،‬إذ دخل باملجان‬ ‫‪ 800‬شخص‪ ،‬أدى منهم ثمن‬ ‫التذاكر ‪ 350‬شخص‪ ،‬وضد‬ ‫االحت�����اد ال��ب��ي��ض��اوي برسم‬ ‫دوري األمإلذ دخل إلى امللعب‬ ‫‪ 500‬شخص أدى منهم ‪183‬‬ ‫شخصا ورقة الدخول‪.‬‬

‫وال��غ��ري��ب ف��ي أم���ر أرقام‬ ‫م���داخ���ي���ل م���ب���اري���ات الدفاع‬ ‫اجلديدي في املوسم املنصرم‪،‬‬ ‫هو أن عدد اجلمهور الذي دخل‬ ‫«مجانا» أو بواسطة بطائق‬ ‫«دع���وات» اللجنة املنظمة أو‬ ‫بواسطة طرق أخرى‪ ،‬يضاهي‬ ‫بكثير في بعض املباريات عدد‬ ‫اجلماهير التي أدت ثمن تذاكر‬ ‫ال���دخ���ول‪ ،‬ك��م��ا أن مصاريف‬ ‫اللجنة املنظمة و اليد العاملة‬ ‫امل���س���اع���دة ل��ه��ا و الساهرة‬ ‫على تنظيم املباريات قاربت‬ ‫كثيرا رقم املداخيل إذ وصلت‬ ‫املصاريف إلى ‪. 138241،40‬‬ ‫ي����ش����ار إل�����ى أن عضوا‬ ‫ب���امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر للفريق‬ ‫اجلديدي‪ ،‬كان قد انتقد طريقة‬ ‫ت���وزي���ع دع�����وات ال��ف��ري��ق من‬ ‫أجل حضور مبارياته مبلعب‬ ‫العبدي‪ ،‬بل دهب إلى حد اتهام‬ ‫أعضاء اللجنة باستغاللها في‬ ‫أغراض انتخابية قبل أن يتم‬ ‫طي امللف بحفل عشاء وبيان‬ ‫توضيحي وتكذيبي نشر على‬ ‫املوقع الرسمي للفريق‪.‬‬

‫مكاملة هاتفية تبعد العماري‬ ‫عن أوملبيك أسفي‬ ‫اب‬

‫ابعد عبد الهادي السكتيوي مدرب‬ ‫أوملبيك آسفي لكرة القدم‪ ،‬الالعب عماد‬ ‫العماري من الئحة الفريق التي سافرت‬ ‫الثالثاء املاضي إلى أكادير حيت سيقيم‬ ‫الفريق جتمعا إعداديا ميتد لعشرة أيام‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» من مصدر مطلع‬ ‫بالفريق العبدي‪ ،‬أن السكتيوي «هاتف»‬ ‫صباح أم��س مساعده وطالبه بإبالغ‬ ‫العماري بعدم رغبته ف��ي مجيئه إلى‬ ‫اكادير رفقة زمالئه بالفريق‪ ،‬علما أن‬ ‫األخ��ي��ر م���ازال مرتبطا بعقد احترافي‬ ‫ميتد ملوسم آخر‪ ،‬كما أنه سبق وأن مت‬ ‫متديده ملوسمني إضافيني‪ ،‬بيد أن رفض‬ ‫ال��وزان��ي إمت��ام��ه جعله يبقى حبيس‬ ‫رف��وف إدارة الفريق مند حوالي ثالثة‬

‫أشهر‪.‬‬ ‫وق��ال العماري‪ ،‬في اتصال أجرته‬ ‫معه «امل��س��اء» إن��ه فوجئ بقرار املدرب‬ ‫مبنعه م��ن االل��ت��ح��اق بفريقه رغ��م أنه‬ ‫الع���ب م��ح��ت��رف ي��رب��ط��ه ع��ق��د احترافي‬ ‫مازال ساري املفعول‪ ،‬مضيفا أنه ابلغ‬ ‫إدارة الفريق بقرار املنع ومن احملتمل‬ ‫أن يجالس أح��د امل��س��ؤول��ني ف��ي أقرب‬ ‫وقت ملعرفة أسباب املنع‪.‬‬ ‫ووف���ق إف����ادة امل��ص��در ذات����ه‪ ،‬الذي‬ ‫ح��ض��ر اس���ت���ع���دادات ال��ف��ري��ق لرحلته‬ ‫صباح أم��س ف��ان فوضى راف��ق��ت سفر‬ ‫ال��ف��ري��ق ال���ذي غ��اب عنه الع��ب��ني وهما‬ ‫أحمد الدمياني واحل���ارس عبد االاله‬ ‫ب��اغ��ي‪ ،‬مشيرا إل��ى أن ال��الع��ب��ني بدوا‬ ‫كأنهم ينتمون إلى فريق للهواة بدون‬ ‫بذلة رسمية وفي غياب طبيب الفريق‬

‫والطاقم التقني املساعد للسكتيوي‪،‬‬ ‫وفي غياب تام للمدرب السكتيوي الذي‬ ‫يتابع الفريق عبر الهاتف‪.‬‬ ‫وق����ال اح��م��د ال���راف���ع���ي‪ ،‬املنخرط‬ ‫بالفريق واح��د أعضاء اللجنة املنظمة‬ ‫املكلفة بتنظيم مباريات الفريق داخل‬ ‫ملعب املسيرة‪ ،‬في اتصال أجرته معه‬ ‫«امل���س���اء» ص��ب��اح أم���س أن م��ا يعيشه‬ ‫ال��ف��ري��ق مي��ث��ل ق��م��ة ال��ت��س��ي��ب وس���وء‬ ‫التسيير‪ ،‬مضيفا انه باستثناء الطاقم‬ ‫الساهر على توفير «وجبة الفطور» فان‬ ‫الكل غاب عن الفريق من إدارة تقنية‪،‬‬ ‫وطاقم طبي‪ ،‬حيت سافر الفريق بدون‬ ‫طبيب‪ ،‬وبدون مرافق من املكتب‪ ،‬وبدون‬ ‫حتفيزات توحي بأن الفريق ينتمي إلى‬ ‫البطولة «االحترافية» ويستعد للبطولة‬ ‫وفق تعبيره‪.‬‬

‫شيبو ال��ذي يحظى بدعم كبير من‬ ‫قبل اجلميع‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر‪ ،‬ه���دد فصيل‬ ‫��الل���ة ب���وي���ز‪ ،‬ف���ي بالغ‬ ‫إل����ت����راس ح� ل‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل����س����اء» ب��ن��س��خ��ة منه‪،‬‬ ‫بالنزول إلى الشارع‪ ،‬في حالة عودة‬ ‫من وصفهم باحلرس القدمي إلى دفة‬ ‫التسيير‪ ،‬ودعا في البالغ نفسه‪ ،‬من‬ ‫أسماهم باملفسدين والساعني وراء‬ ‫مصاحلهم اخلاصة إلى االبتعاد عن‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫اللجـنـة األوملـبـيـة‬ ‫مـرة أخـرى‬ ‫في الندوة الصحفية التي عقدتها اللجنة‬ ‫األوملبية املغربية ووزارة الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫للحديث عن ترتيبات املشاركة املغربية في‬ ‫أوملبياد لندن ‪ 2012‬التي ستنطلق في ‪27‬‬ ‫يوليوز اجل��اري‪ ،‬ومتتد إلى غاية ‪ 12‬غشت‬ ‫امل�قبل‪ ،‬لم يج���د ن��ور الدي���ن بنعبد النبي‬ ‫أمني مال وكاتب ع�����ام اللجنة األوملبية من‬ ‫رد على سؤال ل�«املساء» حول متى ست����عقد‬ ‫اللجنة األوملبية جمعها العام‪ ،‬سوى تأكيده‬ ‫أنه سيلت���ئم بعد أوملبياد لندن‪ ،‬لكنه اش����ترط‬ ‫أن تع����قد جميع اجلامعات جموعها العامة‬ ‫ب��ش��ك��ل ق��ان��ون��ي‪ ،‬ح��ت��ى ال ت��ك��ون ع����رضة‬ ‫للطعون‪.‬‬ ‫وإذا كان أمرا إيجابيا أن حترص اللجنة‬ ‫األوملبية على قانونية اجلموع العامة‪ ،‬إال أن‬ ‫ال��س��ؤال ال��ذي يطرح نفسه بحدة ه��و كيف‬ ‫للجنة أومل��ب��ي��ة خ���ارج ال��ش��رع��ي��ة ول���م تعقد‬ ‫جمعها العام منذ سنة ‪ 2005‬أن حترص على‬ ‫قانونية اجلموع العامة للجامعات‪.‬‬ ‫إنه رد «مضحك مبكي» ويكشف إلى أي‬ ‫حضيض وصلت األج��ه��زة الرياضية بهذا‬ ‫البلد السعيد‪.‬‬ ‫ل��و ك��ان��ت اللجنة األومل��ب��ي��ة‪ ،‬وال��ت��ي من‬ ‫املفروض أن تكون أسمى جهاز رياضي‪ ،‬لها‬ ‫اإلرادة احلقيقية الحترام القانون‪ ،‬ملا وجدت‬ ‫ف��ي «ق��ان��ون��ي��ة» اجل��م��وع ال��ع��ام��ة للجامعات‬ ‫ذري��ع��ة ل��ه��ا للحديث ع��ن ع���دم ع��ق��د جمعها‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬ف��أي��ن ك��ان��ت اللجنة األومل��ب��ي��ة طيلة‬ ‫سبع سنوات‪ ،‬وألم يكن متاحا لها أن تعقده‬ ‫وأن تعطي ال��دروس للجميع في احترامها‬ ‫للقانون والعمل به‪.‬‬ ‫لقد كان وزير الشباب والرياضة‪ ،‬محمد‬ ‫أوزي��ن واضحا وهو يعاود التأكيد على أن‬ ‫اإلقالع الرياضي لن يتحقق دون دميقراطية‬ ‫ف��ي تسيير اجل��ام��ع��ات‪ ،‬وه��و أم��ر يستحق‬ ‫عليه اإلش��ادة‪ ،‬واملفروض أن تلتقط اللجنة‬ ‫األوملبية اإلش���ارة وت��ب��ادر إل��ى عقد جمعها‬ ‫ال��ع��ام ف��ي اح��ت��رام ل��ل��ق��ان��ون‪ ،‬وف���ي احترام‬ ‫للمشهد الرياضي بهذه ال��ب��الد‪ ،‬وللفاعلني‬ ‫فيه‪ ،‬وللجمهور الرياضي ال��ذي يتوق إلى‬ ‫ال��ت��غ��ي��ي��ر‪ ،‬وإل���ى حت��ق��ي��ق ن��ت��ائ��ج ت��رق��ى إلى‬ ‫مستوى التطلعات‪.‬‬ ‫عندما تص�����بح اللجنة األوملبية‪ ،‬محمية‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬وي��ص��ب��ح أغ��ل��ب أع��ض��ائ��ه��ا خارج‬ ‫القانون‪ ،‬وعندما ن�����جد أن جامعة ك���رة القدم‪،‬‬ ‫أشبه بحديقة خلفية لعلي الفاسي الفهري‬ ‫وجماعته‪ ،‬وحينما نعرج على جامعة ألعاب‬ ‫ال��ق��وى‪ ،‬ونكت�����شف أن رئيسها ع����بد‬ ‫ال���سالم أح��ي��زون يع����تبر التقرير‬ ‫امل��ال��ي س��را م��ن أس�����رار ال����دولة‪،‬‬ ‫اليحق ملمثلي األندية االطالع عليه‪،‬‬ ‫عل���نا أن ن��درك أن ب���ركة الرياضة‬ ‫املغربية آسنة مثلما ق���ال الوزير‬ ‫أوزين‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫ســافــر للكـونـغـو بـ‪ 12‬العــبـا وحلـحـول رفـض السـفر مع الفريق‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/07/13‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حلم بصلصة النعناع‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ملعقة كبيرة من زيت الزيتون‬ ‫< نصف ك��أس م��ن النعناع الطازج‬ ‫املفروم‬ ‫< فصان مهروسان من الثوم‬ ‫< كيلو غ���رام ون��ص��ف م��ن حل��م فخذ‬ ‫الغنم‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من زيت الزيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن عصير‬ ‫الليمون‪.‬‬ ‫صلصة النعناع‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان م���ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< ملعقة صغيرة من السكر‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن النعناع‬ ‫الطازج املفروم‪.‬‬ ‫< كأس ماء ساخن‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< يخلط الزيت مع النعناع والثوم في‬ ‫وعاء صغير‪ .‬ي��ف��رك اللحم كله مبزيج‬ ‫النعناع ثم يلف بإحكام‪ ،‬ويثبت بواسطة‬ ‫خيط أو حبل خاص بالشواء‪.‬‬ ‫ي���وض���ع ال��ل��ح��م ف���ي ص��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ويصب‬ ‫فوقه مزيج الزيت وعصير الليمون ثم‬ ‫يخبز م���ن دون غ��ط��اء ف��ي ف��رن حرارته‬ ‫‪ 180‬درج��ة مئوية ملدة ساعة ورب��ع أو‬ ‫ساعة ونصف‪ ،‬حتى ينضج اللحم‪ .‬وإذا‬ ‫كان اللحم وردي ًا جد ًا ويحتاج إلى املزيد‬ ‫من الطهي‪ ،‬ميكن تغطيته بورق أملنيوم‪.‬‬

‫كيف نحد من األثر السلبي للسكر على أجسامنا (‪)8‬‬ ‫الوجبات اخلفيفة سيف دو حدين‪ ،‬فإما أن تكون نافعة للجسم‬ ‫فتزيده قوة ونشاطا ورشاقة‪ ،‬أو تكون على العكس من ذلك عندما‬ ‫تصبح عبئا على اجلسم فتكون مصدرا لزيادة والتسبب في مشاكل‬ ‫صحية له‪ .‬إن اجلسم يحتاج إلى وجبات خفيفة من وقت إلى آخر‬ ‫والوجبات اخلفيفة هي التي ميكن أن نتناولها بني الوجبات الثالث‬ ‫الرئيسية‪ ،‬حيث تزداد أهمية هذه الوجبات التي مت اختصارها في‬ ‫أقل من ذلك‪ ،‬والسبب يعود غالبا إلى نظام العمل الذي يعتمد على‬ ‫التوقيت املستمر لتتقلص ع��دد الوجبات الرئيسية إل��ى وجبتني‬ ‫وأحيانا إلى واحدة في املساء‪ ،‬فحتى بالنسبة لوجبة الفطور قد يتم‬ ‫إهمالها بسبب ضيق الوقت بني االستيقاظ والذهاب إلى العمل‪.‬‬ ‫هنا يأتي دور الوجبات السريعة لتعويض هذا النقص‪ ،‬ولو نسبيا‪،‬‬ ‫إلمداد اجلسم مبا يحتاجه من مغذيات‪ .‬والواقع أن نوعية الطعام‬ ‫التي نختارها في وجباتنا اخلفيفة ال ترتبط دائما باحتياجاتنا‬ ‫الفيزيولوجية فقط‪ ،‬بل بحالتنا النفسية أيضا‪ ،‬فهناك من يلجأ‬ ‫إليها بسبب التوتر والتعرض للضغط النفسي‪ ،‬مما يزيد من إفراز‬ ‫الكورتيزول الذي يزيد من التوق إلى األطعمة الذهنية واحللوة‪ .‬النوع‬ ‫الثاني يلجأ إلى تناول الوجبات اخلفيفة نتيجة للشعور بالتعب‬ ‫واإلره��اق فيزيد امليل إلى تناول أغذية ومشروبات غنية بالكافيني‬ ‫والسكر فقط من أجل إعطاء دفعة جديدة من الطاقة والنشاط‪.‬‬

‫حتضير صلصة النعناع‬ ‫ت��ص��ف��ى ع��ص��ائ��ر ال����ش����واء امل���وج���ودة‬ ‫في صينية اخل��ب��ز وتخلط م��ع عصير‬ ‫الليمون والسكر‪ .‬يضاف إليها نصف‬ ‫ك����أس م���ن امل���اء ال���س���اخ���ن‪ .‬إذا كانت‬ ‫الصلصة ملتصقة بالصينية‪ ،‬عليك‬ ‫حتريك الصلصة ج��ي��د ًا ح��ت��ى تسخن‬ ‫ومن ثم خلطها مع النعناع‪.‬‬ ‫يقدم هذا الطبق مع اخلضر املسلوقة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫الكمية تكفي ‪ 4‬إلى ‪ 6‬أشخاص‬ ‫< ‪ 3‬أكواب من الدقيق‬ ‫< ملعقة طعام من السكر‬ ‫< ملعقة صغيرة من امللح‬ ‫< نصف ملعقة كبيرة من اخلميرة‬ ‫الفورية‬ ‫< ماء فاتر‬ ‫احلشوة‬ ‫< كوب من الزعتر‬ ‫< ربع إلى نصف كوب زيت زيتون‬ ‫< بذور السمسم (زجنالن)‬ ‫صفار بيضة‬

‫وصفات الجدات‬ ‫البريوات باللوز‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو ورقة بسطيلة‬ ‫< كيلو لوز‬ ‫< نصف كأس صغير من ماء الزهر‬ ‫< ملعقة صغيرة قرفة مطحونة‬ ‫< ‪ 200‬غرام زبدة‬ ‫< نصف كيلو من السكر املسحوق‬ ‫< الزيت الكافي للقلي‬ ‫< ‪ 2‬كيلو غرام من العسل‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من الطحني في نصف‬ ‫كأس من املاء‬

‫طريقة التحضير‬

‫أصابع‬ ‫بالزعتر‬

‫سلطة األرز‬

‫< ي��خ��ل��ط ال ��دق� �ي ��ق م� ��ع ال� �س� �ك ��ر‪ ،‬وامل� �ل���ح‪،‬‬ ‫واخلميرة الفورية وكمية كافية من امل��اء الفاتر‬ ‫في خالط الطعام للحصول على عجينة متوسطة‬ ‫الليونة‪ .‬تغطى العجينة وحتفظ في مكان فاتر‬ ‫حتى تنتفخ ويتضاعف حجمها‪ .‬ترق العجينة‬ ‫فوق سطح مرشوش بالدقيق ثم تقطع إلى أشرطة‬ ‫عرضها ‪ 10‬سم‪ .‬تسكب ملعقة صغيرة من حشوة‬ ‫الزعتر فوق حافة كل قطعة عجني‪ .‬يطوى جانبا‬ ‫العجني إلى الداخل ثم تلف العجني فوق احلشوة‬ ‫على شكل سيجار‪ .‬يدهن سطح األصابع بصفار‬ ‫البيض وترش عليها بذور السمسم وتخبز في‬ ‫ف��رن ح��رارت��ه ‪ 180‬مئوية حتى تنتفخ وتصبح‬ ‫ذهبية اللون‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬

‫للوقاية من‬ ‫التسمم‬ ‫الغذائي (‪)9‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<‬ ‫اللحم م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫صحة‬ ‫اإلنسان‪،‬‬ ‫ف‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫يحتوي‬ ‫على ك‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫كبيرة‬ ‫من‬ ‫فيتامينا‬ ‫ت‬ ‫(‬ ‫أ‬ ‫‪،‬‬ ‫ب‪،‬‬ ‫ج‪،‬‬ ‫د) لكن ي‬ ‫ج‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫له‬ ‫بدون‬ ‫إفراط‪.‬‬

‫المقادير‬

‫< يجب احلفاظ على‬ ‫درجة حرارة الث َّ‬ ‫ال جة‬ ‫دون ‪ 5‬درجات مئوية؛‬ ‫ف��ع��ن ط���ري���ق احلفاظ‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ع��ام ب�����ارد ًا‪،‬‬ ‫يتو َّقف تكاث ُر اجلراثيم‬ ‫للتسمم‬ ‫��ب���ب���ة‬ ‫امل���س� ِ ّ‬ ‫ُّ‬ ‫الغذائي‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 250‬غ أرز‬ ‫< علبتان طون بالزيت‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< كأس ذرة‬ ‫< حفنة م��ن ال��زي��ت��ون األخضر‬ ‫بدون نواة‬ ‫< حبة فلفل أخضر‬ ‫< حبة بصل أخضر‬ ‫< ‪ 4‬بيضات مسلوقة‬ ‫< ملعقة كبيرة كركم‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< ملح‬

‫< اس��ل��ق��ي األرز ف���ي امل���اء‬ ‫وامل��ل��ح وال��ك��رك��م ث��م صفيه‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫في إناء اخلطي األرز والطون‬ ‫املفتت والطماطم املقطعة إلى‬ ‫مكعبات والذرة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��زي��ت��ون والفلفل‬ ‫املنظف واملقطع إلى مكبات‬ ‫وال��ب��ص��ل امل��ق��ش��ر واملقطع‬ ‫والبقدونس املفروم‪.‬‬ ‫وزع�����ي امل���زي���ج ف���ي أطباق‬ ‫ال��ت��ق��دمي وزي��ن��ي بالزيتون‬ ‫واس��ك��ب��ي الصلصة وزيني‬ ‫بالبيض املقشر واملقطع‪.‬‬

‫صلصة‬ ‫< ملعقتان زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< خل‬ ‫< معلقة كبيرة خردل‬

‫طريقة التحضير‬ ‫عقدة اللوز‬ ‫< يقشر اللوز ويغسل وينشف مبنديل نظيف‬ ‫ثم يخلط معه السكر وماء الزهر ويطحن مرة‬ ‫أولى في مطحنة الكفتة‪.‬‬ ‫تضاف إليه القرفة وال��زب��دة ويخلط الكل‬ ‫ويعاد طحنه مرتني وتعجن هذه العقدة جيدا‬ ‫وتصنع منها كويرات صغيرة بحجم اجلوزة‪.‬‬ ‫ت�ق�ط��ع ال��ورق��ة إل ��ى م�س�ت�ط�ي��الت متوسطة‬ ‫احلجم‪ .‬في زالفة يخلط نصف كأس من املاء‬ ‫مع ملعقتني من الطحني حتى نحصل على‬ ‫عجينة سائلة‪ .‬توضع كويرة اللوز على حافة‬ ‫املستطيل‪ ،‬تسطح قليال ثم تطوى على نفسها‬ ‫على شكل مثلث‪ .‬يلصق الطرف األخير من‬ ‫حاشية البريوات بواسطة ريشة تغمس في‬ ‫املاء والطحني وعند االنتهاء من عمل جميع‬ ‫البريوات تقلى في زيت غزيرة ساخنة‪ .‬عندما‬ ‫تتحمر البريوات من الوجهني ترفع من على‬ ‫الزيت وتقطر قليال‪ .‬تقطر من الزيت ثم تغمس‬ ‫في العسل الغليان وهي الزالت ساخنة‪ .‬تترك‬ ‫البريوات لتتعسل الوقت الكافي ثم تقطر‬ ‫قليال من العسل وتقدم‪.‬‬

‫غالفوتي الكرز‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬مالعق دقيق‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫سكر كالصي‬ ‫< ‪ 200‬مل من احلليب‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< كيس سكر سنيدة‬ ‫< ‪ 400‬غ من الكرز‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان من‬ ‫سكر كالصي للزينة‪.‬‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني ف��رن��ا ع��ل��ى درجة‬ ‫ح���رارة ‪ 180‬مئوية وادهني‬ ‫قالبا بالزبدة‪ .‬غربلي الدقيق‬ ‫وس���ك���ر ك���الص���ي ف����ي إن�����اء‪،‬‬ ‫أض��ي��ف��ي احل��ل��ي��ب واخلطي‬ ‫ج���ي���دا‪ ،‬ث���م أض��ي��ف��ي البيض‬ ‫وال��س��ك��ر ف��ان��ي واخ��ل��ط��ي من‬ ‫جديد‪ .‬اغسلي الكرز وأزيلي‬ ‫نواته ثم وزعيه في القالب‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج وأدخلي القالب‬ ‫في ف��رن مل��دة ‪ 35‬دقيقة حتى‬ ‫تتحمر غالفوتي‪.‬‬ ‫زي���ن���ي س��ط��ح��ه��ا بالسكر‬ ‫ك��الص��ي وات��رك��ي��ه��ا ت��ب��رد ثم‬ ‫تذوقيها‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫نبتة احللبة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫نبتة احللبة هي عبارة عن نبات عشبي حولي صغير يعيش‬ ‫في احلقول واملناطق املتوسطية ويبلغ طوله ‪ 10‬إلى ‪ 50‬سم‪،‬‬ ‫ساقها صلبة منتصبة وأوراق��ه��ا خضراء كبيرة بيضاوية‬ ‫مسننة ‪.‬‬ ‫ويوجد نوعان من نبتة احللبة وهي احللبة البلدية العادية‬ ‫ذات اللون املصفر واحللبة احلمراء واملعروفة بحلبة اخليل‪،‬‬ ‫وهما يختلفان اختالفا كثيرا‪ ،‬واحللبة املعنية هنا هي احللبة‬ ‫العادية الصفراء ‪.‬‬ ‫ع��رف العرب نبتة احللبة منذ القدم وق��د ج��اء في قاموس‬ ‫الغذاء والتداوي بالنبات أن األطباء العرب كانوا ينصحون‬ ‫بطبخ احللبة ب��امل��اء لتليني‬ ‫احللق والصدر والبطن‬ ‫ول��ت��س��ك��ني السعال‬ ‫وع����س����ر النفس‬ ‫وال�����رب�����و‪ ،‬كما‬ ‫تفيد لألمعاء‬ ‫و ا لبو ا سير‬ ‫واإلم������س������اك‬ ‫امل������������زم������������ن‬ ‫وال�����ض�����ع�����ف‬ ‫اجلنسي ‪.‬‬ ‫وف������ي الطب‬ ‫احل��������������دي��������������ث‬ ‫تب�ي�نن م��ن حتليل‬ ‫ن��ب��ت��ة احل���ل���ب���ة أنها‬ ‫غنية ب��امل��واد البروتينية‬ ‫وال��ف��س��ف��ور وامل�����واد ال��ن��ش��وي��ة‪ ،‬وهي مت���اث���ل ف���ي ذلك‬ ‫زيت كبد احلوت‪ ،‬كما حتوي أيضا مادتي الكولني والتريكو‬ ‫نيلني وهما يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك وهو‬ ‫أحد فيتامينات ب‪ ،‬كما حتتوي بذورها على مادة صمغية‬ ‫وزيوت ثابتة وزيت طيار يشبه زيت اليانسون ‪.‬‬ ‫ميكن أن تؤكل مطبوخة للتغذية وفتح الشهية ولزيادة الوزن‪،‬‬ ‫كما يشرب مغالها حيث إن��ه ينفع في بعض االضطرابات‬ ‫امل��ع��دي��ة وال��ص��دري��ة‪ ،‬كما تعطى للفتيات ف��ي زم��ن البلوغ‬ ‫لتنشيط الطمث‪ ،‬وكذلك لفقر الدم ولضعاف البنية والشهية‬ ‫وللنحيفني‪ ،‬كما تفيد في إزالة الكلف من الوجه ‪.‬‬ ‫وتشير الدراسات احلديثة إلى أن زيت احللبة يدر حليب‬ ‫املرضع ويفتح شهيتها للطعام‪ ،‬وأيضا من فوائد احللبة تليني‬ ‫احللق واملعدة‪ ،‬وتفيد ألمراض الصدر‪ ،‬السعال ‪،‬الربو‪،‬املغص‬ ‫‪ ،‬للضعف اجلنسي‪ ،‬تعالج اإلمساك بخلطها مع العسل‪ ،‬لطرد‬ ‫الديدان املعوية‪ ،‬لعالج البواسير للمرضعات اللواتي يعانني‬ ‫من قله احلليب ‪ ،‬وهي غذاء أساسي للنفساء‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1806 :‬اجلمعة ‪2012/07/13‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫وخويو عليا‬ ‫الطريق أخلوت خليونا‬ ‫نخدمو على راسنا‬

‫صوت على رمز‬ ‫الكاس‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وعفاك ال ما‬ ‫صوت على رمز البراد‬

‫باش‬ ‫باغي تخدم باخلطابات‬ ‫النقابية الشفوية أشريف‬

‫«بنكيران يجمع األغلبية لتصفية األجواء»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ امل��واط��ن��ون امل��غ��ارب��ة ك��اي��ت��س��ن��او م��ن األغلبية‬‫احلكومية «ت��ص� ّف��ي» ليهم امل��ش��اك��ل دي��ال��ه��م والسادة‬ ‫ال���وزراء ه��ادي ستة دي��ال الشهورة وهوما كايصفيو‬ ‫األجواء وما زال اجلو غائما‪..‬‬

‫بنكيران‬

‫«احل��س��ن ال�� ��وردي ي�ع�ل��ن احل� ��رب ع �ل��ى ال ��رش ��وة داخل‬ ‫املستشفيات»‬ ‫> اخلبر‬

‫غادي نصوت‬ ‫على الكوزينة كاملة‬ ‫وصافي‬

‫الوردي‬

‫ خاصو يبدا باملرتشني اللي كايشدو ه��اد الرشوة‪،‬‬‫وزيدون شحال خاصو يعطيهم باش يبعدو عليها‪..‬‬

‫«احلكومة ترغب في حتسن آليات التشغيل الذاتي»‬ ‫جلب ليه أسي‬ ‫الوردي على لبرودة‬

‫خاصاني‬ ‫واحد ‪ 3000‬درهم‬ ‫باش ندوز العطلة‬ ‫فالسعيدية‬

‫وانا‬ ‫خاصاني ‪1000‬‬ ‫درهم باش نصاوب‬ ‫سلو والشباكية ديال‬ ‫رمضان‬

‫وانا باغي ندخل‬ ‫وخايف‪ ،‬حيث ما‬ ‫عنديش منني نرد‬ ‫حتى ريال‬

‫هاد خينا‬ ‫خاصو الدم‬

‫> عبد الواحد سهيل‬ ‫وتا را هاد الزحام‬ ‫ديال احلبس اللي طلع‬ ‫لينا الدم‬

‫إيوا سير تكمش‬ ‫فدارك وقضي غير باللي‬ ‫كاين‬

‫ياكما بغيتي أوطيل‬ ‫سانك إيطوال‪ ،‬شكون اللي‬ ‫كاليك كحلها وجي للحبس‬ ‫كاع‬

‫ مبعنى أن اللي بغا يخدم خاصو يع ّري على‬‫كتافو وما يعولش على احلكومة‪..‬‬

‫عبد الواحد سهيل‬

‫«سنة سياحية سوداء بسبب األزمة العاملية ورمضان»‬ ‫> الصباح‬ ‫حداد‬

‫ قولوها للسي ح��داد‪ ،‬اللي ما زال ما وصل جللب ‪10‬‬‫ماليني سائح وكيحلم يجيب ‪ 20‬مليونا في أفق سنة ‪..2020‬‬ ‫واش وجدنا ليهم بعدا فني يجيو‪..‬‬

‫«املغرب يفقد ‪ 307‬آالف ليلة سياحية منذ بداية ‪»2012‬‬ ‫آش هاد خلبار اللي‬ ‫خارجة من حلباسات عندك أسي‬ ‫بنهاشم؟‬

‫داك الشي ما منوش‬ ‫أخاي الرباح‪ ،‬غير هضرة وكالم‬ ‫وصافي‬

‫ال دخان بدون نار‬ ‫أسي حفيظ‪ ،‬راها نايضة عندك‬ ‫فلحباسات ونتا ما جايب خبار‬

‫فخباري داكشي‬ ‫ديال املخدرات ولكن الشذود‬ ‫اجلنسي ما كنظنش‬

‫وغير ظن أسيدي‪ ،‬هاد‬ ‫الشي وال مفضوح وما بقا ما‬ ‫يتخبا‬

‫عيت ما نغطي على هاد‬ ‫الشي اللي طاري‪ ،‬الساعة التقرير ديال‬ ‫اللجنة البرملانية دار ليا الفرشة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫‪ -‬ها عالش من الصباح وحنا داوين اخلوت‪..‬‬

‫الكتبية‬

‫«اج �ت �م��اع ج��دي��د لألغلبية م��ن أج��ل احل�س��م ف��ي أجندة‬ ‫االنتخابات»‬ ‫> املساء‬ ‫العنصر‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ واق��ي��ال م��ا غ��ادي��ش ي��ت��اف��ق��و ع��ل��ى امل��وع��د دي����ال هاد‬‫االنتخابات حتى تسالي الوالية احلكومية‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1806 :‬الجمعة ‪ 23‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 13‬يوليوز ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪8‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن الشبيبة اإلسالمية كانت لها عالقة بالمفكرين والدعاة في سوريا‬

‫املعتصم‪ :‬عرفنا األداة املنفذة الغتيال بن جلون ولم نعرف اجلهة التي تقف وراءها‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ باإلضافة إلى تأثركم‪ ،‬كتالميذ‬‫وطلبة‪ ،‬بأدبيات تنظيم اإلخوان‬ ‫امل� �س� �ل� �م ��ن امل� � �ص � ��ري‪ ،‬سوف‬ ‫تنهلون أيضا من جتربة الطالئع‬ ‫السورية؛ كيف تعرفتم على هذه‬ ‫التجربة؟‬ ‫< منذ ظهور احلركة اإلسامية‬ ‫ف���ي امل���غ���رب‪ ،‬دأب�����ت ع��ل��ى ربط‬ ‫عاقة باحلركات اإلسامية في‬ ‫املشرق‪ ،‬حيث كنا نعيش عن بعد‬ ‫مخاضات وه��م��وم واهتمامات‬ ‫وم���ش���اك���ل ه����ذه احل����رك����ات في‬ ‫ب���ل���دان���ه���ا‪ ،‬وك���ان���ت ت��ص��ل إلى‬ ‫املغرب كتب ومجات وصحف‪،‬‬ ‫ك�«الشهاب» من لبنان و«املجتمع»‬ ‫من الكويت و«الغرباء» من لندن‬ ‫وغيرها‪ .‬أما بخصوص سوريا‪،‬‬ ‫ف��ق��د رف����ض ج����زء م���ن اإلخ����وان‬ ‫املسلمني فكرة التنظيم الدولي‬ ‫لإلخوان املسلمني وفكرة مبايعة‬ ‫املرشد العام في مصر‪ ،‬وأدى هذا‬ ‫إلى انشقاق عصام العطار ومن‬ ‫م��ع��ه وت��أس��ي��س ح��رك��ة الطائع‬ ‫التي كانت تصلنا بعض كتبها‬ ‫ومطبوعاتها‪ ،‬خصوصا من آخن‬ ‫بأملانيا حيث كانت تصدر مجلة‬ ‫«الطائع»‪ .‬وعلى كل حال‪ ،‬فعاقة‬ ‫أبناء الشبيبة اإلسامية بكتب‬ ‫امل��ف��ك��ري��ن وال���دع���اة السوريني‪،‬‬ ‫كاملرحوم السباعي وسعيد حوى‬ ‫وعصام العطار‪ ،‬كانت معروفة‪.‬‬ ‫ ل�ك�ن�ك��م ت��أث��رمت أي �ض��ا بفكر‬‫السلفية الوهابية؟‬ ‫< التيار السلفي الوهابي في‬

‫امل��غ��رب ك��ان قيد التأسيس من‬ ‫خ����ال ع��ل��م��اء ووع������اظ ودع����اة‬ ‫وج��م��ع��ي��ات‪ ،‬ل��ك��ن ت��أث��ي��ر الفكر‬ ‫السلفي الوهابي على احلركة‬ ‫اإلسامية املغربية‪ ،‬التي ستعرف‬ ‫رسميا بالشبيبة اإلسامية بداية‬ ‫‪ ،1976‬أي عند جلوء مطيع إلى‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬ل��م يظهر‬ ‫جليا إال بعد ذهاب بعض اإلخوة‬ ‫إلى مكة واملدينة املنورة من أجل‬ ‫الدراسة اجلامعية‪.‬‬ ‫ ف��ي أي س�ن��ة ان�ط�ل��ق العمل‬‫الطالبي احملسوب على الشبيبة‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫< ب����دأ ي��ت��ش��ك��ل خ����ال املوسم‬ ‫الدراسي ‪.1975-1974‬‬ ‫ يعني هذا أنكم‪ ،‬أنتم التالميذ‪،‬‬‫م��ن نقلتموه م��ن الثانويات إلى‬ ‫اجلامعة؟‬ ‫< نعم‪ ،‬التاميذ ه��م م��ن نقلوا‬ ‫ال���ع���م���ل ال���ط���اب���ي اإلس����ام����ي‬ ‫إل��ى اجل��ام��ع��ات؛ ف��خ��ال موسم‬ ‫‪ 1974‬عندما التحق التاميذ‬ ‫ال���ذي���ن ك���ان���وا ي��س��ب��ق��ون��ن��ي في‬ ‫ال��دراس��ة باجلامعة‪ ،‬كنت أتردد‬ ‫ب��اخل��ص��وص ع��ل��ى ك��ل��ي��ة الطب‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ق���د ف��ت��ح��ت حديثا‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وبشكل أقل على‬ ‫كلية احلقوق في نفس املدينة‪،‬‬ ‫لدعم األنشطة والنضاالت التي‬ ‫ب���دأت تخوضها ال��ن��واة األولى‬ ‫للعمل الطابي بتوجه إسامي‬ ‫التي تشكلت بهذه الكليات‪.‬‬ ‫ من هم الطلبة األوائ��ل الذين‬‫س�ع��وا إل��ى حت��ري��ك ه��ذا العمل‬ ‫الطالبي ذي التوجه اإلسالمي‬

‫سعد الدين العثماني‬

‫في الدار البيضاء؟‬ ‫< كان هناك‪ ،‬على سبيل املثال‪،‬‬ ‫م��ن��ار ع��ث��م��ان وم��ح��م��د السقاط‬ ‫وسعد الدين العثماني وآخرون‬ ‫ف��ي كلية ال��ط��ب‪ .‬وق��د كنا نقوم‬ ‫ب���إن���زال ل��دع��م��ه��م‪ ،‬س���واء داخل‬ ‫الكليات أو األح��ي��اء اجلامعية‪،‬‬ ‫عند انخراطهم في أشكال نضالية‬ ‫أو أنشطة طابية‪ .‬هذا بالنسبة‬ ‫إلى الدار البيضاء‪ ،‬أما بالنسبة‬ ‫إلى اإلخ��وان الذين انتقلوا إلى‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬س��واء ف��ي كلية اآلداب‬ ‫أو في كلية العلوم‪ ،‬فقد اهتموا‬ ‫ببناء العمل التاميذي والعمل‬

‫داخ���ل األح��ي��اء أك��ث��ر مم��ا كانوا‬ ‫مهتمني بالعمل الطابي‪.‬‬ ‫ مثل من؟‬‫< ك�����ان م����ن ب����ني ه������ؤالء األخ‬ ‫أحمد بل أده��م‪ ،‬وه��و واح��د من‬ ‫القياديني‪ ،‬وق��د استقطب عددا‬ ‫من التاميذ بالرباط‪ ،‬كما كان‬ ‫هناك أخ لعب دورا مهما في بناء‬ ‫ال��ع��م��ل‪ ،‬خ��ص��وص��ا ف��ي األحياء‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي��ة ووس������ط التاميذ‬ ‫بالرباط‪ ،‬وهو نور الدين دكير‪،‬‬ ‫وك�����ان ه���ن���اك أي���ض���ا األخ عبد‬ ‫الكبير بنشيخ وحل��س��ن لشكر‬ ‫وعبد السام باجي‪ ،‬وفي فاس‬

‫ك��ان هناك اليتيم وعبد الرزاق‬ ‫الذهبي وإبراهيم بورجة‪.‬‬ ‫ ف� ��ي أوج ن��ش��اط��ك��م ه� ��ذا‪،‬‬‫سوف يقع حدث اغتيال الزعيم‬ ‫االحتادي عمر بن جلون‪ ،‬الشيء‬ ‫ال��ذي سيهز احلركة اإلسالمية‬ ‫ال�ن��اش�ئ��ة‪ ،‬وب��ال�ت�ح��دي��د الشبيبة‬ ‫اإلسالمية التي ستتهم بالوقوف‬ ‫وراء تصفيته؛ م��ن اغ�ت��ال عمر‬ ‫بنجلون في نظرك؟‬ ‫< ال�����ذي�����ن ن�����ف�����ذوا االغ���ت���ي���ال‬ ‫م��ع��روف��ون وضبطوا متلبسني‪،‬‬ ‫ومن بني هؤالء من لم يك� ُ َّف يوما‬ ‫ع��ن ال��ق��ول إن���ه ه��و م��ن يتحمل‬ ‫مسؤولية اجلرمية التي ارتكبها‪.‬‬ ‫واالع��ت��راف‪ ،‬كما يقال‪ ،‬هو سيد‬ ‫األدل����ة‪ .‬لكنني شخصيا‪ ،‬وبعد‬ ‫جت��رب��ة ال��س��ج��ن‪ ،‬ل��م أع���د أومن‬ ‫بإطاقية هذه القولة‪ .‬في نظري‪،‬‬ ‫ن��ح��ن ب��ص��دد ج��رمي��ة سياسية‬ ‫بامتياز‪ ،‬عرفنا األداة املنفذة لها‬ ‫دون أن نعرف اجلهة أو اجلهات‬ ‫التي تقف وراءها‪.‬‬ ‫ من املستفيد‪ ،‬في نظرك‪ ،‬من‬‫اغتيال عمر بن جلون؟‬ ‫< األس��ئ��ل��ة ال��ت��ي ت��ط��رح عادة‬ ‫بعد ارتكاب أي جرمية هي‪ :‬من‬ ‫هم املنفذون‪ ،‬ما هي دوافعهم‪،‬‬ ‫وم��ن هم املستفيدون من وقوع‬ ‫اجل���رمي���ة؟ امل��ن��ف��ذون عرفناهم‬ ‫وامل��ت��ه��م ال��رئ��ي��س��ي ي���ق���ول إنه‬ ‫ذه���ب ل��وع��ظ ال��ش��ه��ي��د ع��م��ر بن‬ ‫جلون وتطور األمر إلى مشادات‬ ‫أدت إل��ى قتل عمر‪ .‬إذن‪ ،‬الدافع‬ ‫ك��ان أم���را ب��امل��ع��روف ونهيا عن‬ ‫املنكر تطور إلى انفات فنزلت‬

‫امل���ص���ي���ب���ة‪ .‬ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬ال أرى‬ ‫األم��ور بهذا الشكل‪ ،‬وعلينا أال‬ ‫ننسى أن��ه قبل اغتيال الشهيد‬ ‫ع��م��ر ب��ن ج��ل��ون ببضعة أشهر‬ ‫س���وف ي��ت��ع��رض ه��و واألستاذ‬ ‫محمد اليازغي حملاولة اغتيال‬ ‫بواسطة ط��رود ملغومة‪ ،‬انفجر‬ ‫الطرد املوجه إلى السيد محمد‬ ‫اليازغي في وجهه وأفقده أجزاء‬ ‫من أصابعه وكاد يودي بحياته؛‬ ‫في حني انتبه عمر بن جلون إلى‬ ‫الطرد املوجه إليه‪ ،‬وبذلك جنا‬ ‫من املوت‪ .‬أنا ال أعتقد أن تقنية‬ ‫الطرود امللغومة هي تقنية في‬ ‫متناول اجلميع‪.‬‬ ‫ ما هي الدوافع التي قد جتعل‬‫جهة ما تسعى إلى التخلص من‬ ‫شخصية مثل عمر بن جلون؟‬ ‫< لنستحضر‪ ،‬أوال‪ ،‬السياق‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي ال�����ذي ح���دث���ت فيه‬ ‫اجلرمية؛ فعندما أعلنت إسبانيا‬ ‫نيتها االنسحاب من الصحراء‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة احمل��ت��ل��ة س��ن��ة ‪،1975‬‬ ‫سعى النظام املغربي إلى حتقيق‬ ‫إج��م��اع وط��ن��ي ح��ول��ه ف��ي هذه‬ ‫القضية‪ .‬فالسياق العام باملغرب‬ ‫كان‪ ،‬إذن‪ ،‬سياق مصاحلة وتقارب‬ ‫بني القصر واليسار البرملاني‪.‬‬ ‫ولرمبا كانت اجلهة التي تقف‬ ‫وراء اجلرمية النكراء قلقة من‬ ‫تقارب كهذا وأرادت نسفه‪ .‬يجب‬ ‫أال ن��ن��س��ى أن ج��رمي��ة مماثلة‪،‬‬ ‫ه��ي اخ��ت��ط��اف واغ��ت��ي��ال املهدي‬ ‫بنبركة‪ ،‬جاءت أيضا حينما كان‬ ‫النظام املغربي يحاول التصالح‬ ‫مع بنبركة‪.‬‬

‫‪mmessnaoui@gmail.com‬‬

‫حتوالت «سوسيولوجية» تاريخية‪...‬‬ ‫اع��ت���� ُ�قِ ��ل ب��ب��ادن��ا خ���ال األس���ب���وع امل��ن��ص��رم بريطاني‬ ‫من أص��ل صيني مبحوث عنه دوليا بسبب االشتباه في‬ ‫وهمت عائلة‬ ‫روعت بريطانيا‬ ‫ارتكابه جرمية قتل جماعية ّ‬ ‫ّ‬ ‫نوهت منابر‬ ‫من أربعة أفراد في شهر أبريل املاضي‪ .‬وقد ّ‬ ‫عديدة‪ ،‬وطنية وأجنبية‪ ،‬بالسرعة التي مت بها االعتقال‪،‬‬ ‫إال أنها لم تنتبه ‪-‬ف��ي خضم التنويه‪ -‬إل��ى تفصيلني في‬ ‫غاية األهمية بالنسبة إلينا‪ :‬أولهما أن األمر يتعلق بفرد‬ ‫صيني‪ ،‬ومبا أن الصينيني يتشابهون‪ ،‬كما هو شائع‪ ،‬فقد‬ ‫كان التوصل إلى معرفة وجه الصيني املطلوب‪ ،‬وبسرعة‬ ‫فائقة‪ ،‬معجزة حقيقية تفيد بأننا شرعنا في التكيف مع‬ ‫واق��ع عاملي جديد واكتساب جتربة قد تفيد بعض الدول‬ ‫العظمى (وعلى رأسها فرنسا وأمريكا) في احلد من ظاهرة‬ ‫اإلحال السري ملهاجرين جدد مكان املهاجرين املوتى ضمن‬ ‫اجلاليات الصينية (واآلسيوية عامة) املقيمة فوق ترابها‬ ‫(م��ازال الفرنسيون‪ ،‬مثا‪ ،‬حائرين إلى حد اآلن في معرفة‬ ‫سر عدم تناقص أفراد «احلي الصيني» بباريس على امتداد‬ ‫عشرات السنوات‪ ،‬ال باملوت وال بغيره)‪.‬‬ ‫إال أن التفصيل األه���م‪ ،‬وال���ذي ل��م يتم االن��ت��ب��اه إليه‪،‬‬ ‫لألسف‪ ،‬هو أن األخ الصيني مت اعتقاله من «مكان عمله» الذي‬ ‫لم يكن سوى ورش للبناء؛ مبا يعني أن اشتغال الصينيني‬ ‫ك�«بن�ّاية» صار شيئا عاديا في بادنا‪ ،‬وأن «الطاشرونات»‬ ‫عندنا صاروا يتوفرون على إمكانية االستعانة بيد عاملة‬ ‫أجنبية «رخيصة»‪ ،‬متفانية في عملها‪ ،‬تشتغل على مدار‬ ‫الساعة وال تنتهز فرصة حلول «العيد الكبير» لتذهب إلى‬ ‫«لباد» في عطلة «قسرية» تستغرق شهرا على األق��ل‪ ،‬وال‬ ‫تتوقف إال بعد أن يختفي دابر احلولي و«من معه»‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن الصينيني لم يعودوا وحدهم من يقصد‬ ‫بادنا مقدما خدماته كيد عاملة رخيصة‪ ،‬حيث جند إلى‬ ‫جانبهم اإلخ���وة األف��ارق��ة ال��ذي��ن ك��ان��وا ي��ق��ص��دون بادنا‬ ‫باعتبارها معبرا نحو أورب��ا قبل أن تغلق أمامهم أبواب‬ ‫الهجرة السرية و«تتقطع بهم احلبال» عندنا فيقنعون بأي‬ ‫عمل يجدونه أمامهم‪ ،‬وحسب ما يتوفرون عليه من مؤهات‬ ‫(تشمل ال��وق��وف عند إش����ارات امل����رور‪ ،‬وحت��وي��ل األوراق‬ ‫امل��ص��ب��وغ��ة ب��األس��ود إل���ى عملة ص��ع��ب��ة‪ ،‬وع���رض األم���وال‬ ‫الطائلة على مغف�ّلي األنترنيت‪)...،‬؛ كما جند اليد العاملة‬ ‫املستقدمة‪ ،‬خاصة من الفلبني‪ ،‬للعمل في البيوت امليسورة‬ ‫(ضمن إط��ار «الفوحان»‪ ،‬كما هو معلوم)‪ ،‬والتي انضافت‬ ‫إليها في اآلونة األخيرة يد عاملة إسبانية متخصصة فا ّرة‬ ‫من األزمة املالية لبادها ومستعدة لنقل األزمة إلى أي مكان‬ ‫في العالم‪.‬‬ ‫معنى ذل��ك أن ب��ادن��ا ت��ع��رف حت��والت ه��ام��ة على هذا‬ ‫الصعيد‪ ،‬حتصل أمامنا نهارا جهارا‪ ،‬لكن ال ينتبه إليها‬ ‫املعنيون‪ ،‬وعلى رأسهم علماء االجتماع احملليون الذين‬ ‫يرك�ّزون اهتمامهم في الوقت احلالي على ما يعتبرونه‬ ‫«أم القضايا»‪ ،‬وه��و ض��رورة «التحرر اجلنسي» من املهد‬ ‫إل���ى ال��ل��ح��د‪ ،‬إل���ى أن ي��ف��اج��ؤوا ع��م��ا ق��ري��ب ‪-‬وه����ذا شبه‬ ‫مؤكد‪ -‬ب�«سوسيولوجيني» من القوقاز يحتلون مقاعدهم‬ ‫ك��م��ت��خ��ص��ص��ني ف���ي حت��ل��ي��ل ال���ظ���واه���ر السوسيولوجية‬ ‫املستجدة‪ ،‬وعلى رأسها تلك املتعلقة بكيفية التعايش بني‬ ‫«اجلالية املغربية» وباقي اجلاليات الدولية فوق التراب‬ ‫الوطني في القرن الواحد والعشرين‪.‬‬ ‫ومب��ا أن «اخلير يأتي دفعة واح��دة»‪ ،‬كما يقول املثل‪،‬‬ ‫فإن حت� ّ�ول بادنا من «مص ّدر» لليد العاملة املهاجرة إلى‬ ‫«مستورد» لها يصاحبه في هذه األيام حديث عن اكتشافات‬ ‫نفطية هامة في عرض البحر (تتحدث أخبار صحافية عن‬ ‫أكبر احتياطي للبترول والغاز الطبيعي على مستوى قارة‬ ‫إفريقيا في حوض ميتد من اجلديدة إلى الصويرة)؛ وهذا‬ ‫كله يفرض علينا االستعداد للمرحلة اجلديدة (التي تعززها‬ ‫درجات احلرارة التي ارتفعت بشكل قياسي في هذه اللحظة‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة) باقتناء «ال��دش��ادي��ش» و«ال��ع��ب��اي��ات» املك ّيفة‬ ‫والتفكير في قضاء عطلنا الصيفية في إسبانيا التي هي‬ ‫التحول إلى دول��ة فقيرة‪ ،‬مبا يجعلنا نستعيد أمجاد‬ ‫قيد‬ ‫ّ‬ ‫األندلس الغابرة ونذك�ّر الغافلني بعبرة التاريخ‪.‬‬

1806_13-07-2012  

Almassae 1806

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you