Page 1

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫الحسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬

‫سيرة معتقل‬ ‫الملوك الثالثة ‪..‬‬

‫قطرة الحليب التي‬ ‫غيرت وجه سوس ‪..‬‬

‫‪11‬‬

‫‪11‬‬

‫‪13‬‬

‫مراقبة عميل لالستخبارات األمريكية بن بركة يرافق بوكرين عندما قرر الفالحون مواجهة عبد الغني املزودي‪ ..‬متهم‬ ‫كانت أولى مهامي اخلارجية واملشهوري وسط جبال األطلس «غول» الوسطاء والسماسرة باإلرهاب رغم «براءته»‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫اإلثنين ‪ 19‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 09‬يوليوز ‪2012‬‬

‫> العدد‪1802 :‬‬

‫شرطي يقتل تلميذة طعنا بالسالح األبيض في حي شعبي مبكناس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫ف��ي ج��رمي��ة غريبة صدمت‬ ‫ال�����رأي ال���ع���ام احمل��ل��ي مبدينة‬ ‫مكناس‪ ،‬أق��دم شرطي على قتل‬ ‫ف��ت��اة ال ت���زال ت��ت��اب��ع دراستها‬ ‫في السنة التاسعة من التعليم‬ ‫األساسي‪ .‬الشرطي الذي ارتكب‬ ‫اجلرمية البشعة يوم اخلميس‬ ‫امل����اض����ي اس���ت���ع���م���ل ف����ي ه���ذا‬ ‫الهجوم السالح األبيض‪ ،‬حيث‬ ‫وجه ثالث طعنات بالسكني إلى‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة‪ .‬وق��ال��ت امل��ص��ادر إن‬ ‫الطعنات التي أصابت الضحية‬ ‫ف����ي ال���ق���ل���ب وال���ك���ل���ي���ة عجلت‬ ‫مبوتها‪ ،‬فيما اعتقلت عناصر‬ ‫األمن املتهم بارتكاب اجلرمية‪،‬‬ ‫وقدم في قصاصة لوكالة املغرب‬ ‫العربي لأنباء على أنه يعاني‬ ‫من مرض نفسي‪ ،‬وهو في عقده‬ ‫الرابع‪.‬‬

‫الضحية كوثر‬ ‫مشيشي كزناي‬

‫اجلرمية البشعة التي أغضبت‬ ‫العشرات من تالميذ املؤسسات‬ ‫التعليمية ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬وخرج‬

‫عدد منهم يوم اجلمعة في وقفة‬ ‫احتجاجية أم���ام والي���ة األمن‪،‬‬ ‫مطالبني مبعاقبة املتهم بارتكاب‬ ‫اجل��رمي��ة‪ ،‬وحماية األط��ف��ال من‬ ‫طعنات الكبار‪ ،‬وتوفير األمن في‬ ‫األحياء الشعبية باملدينة‪.‬‬ ‫ال���ف���ت���اة ال���ص���غ���ي���رة التي‬ ‫أنهت سنتها الدراسية‪ ،‬وخلدت‬ ‫لعطلتها الصيفية كغيرها من‬ ‫التلميذات لم يكن يدور بخلدها‬ ‫عندما خ��رج��ت ليال إل��ى مطرح‬ ‫م��ج��اور للنفايات لكي تتخلص‬ ‫م��ن نفايات امل��ن��زل‪ ،‬أن نهايتها‬ ‫ستكون بهذه الطريقة‪ ،‬وعلى يد‬ ‫شرطي وجه لها طعنات بالسالح‬ ‫األبيض‪ ،‬حسب املصادر املقربة‬ ‫ال��ت��ي ح��ك��ت ت��ف��اص��ي��ل اجلرمية‬ ‫ال����ص����ادم����ة ل������«امل�����س�����اء»‪ .‬فقد‬ ‫حمل��ت خ��ال��ت��ه��ا ش��خ��ص��ا يتعقب‬ ‫خطواتهما‪ ،‬ومتكنت من الفرار‬ ‫وه��ي ت��ص��رخ‪ ،‬وص���دى الصراخ‬

‫اتهامات إلدارة سجن سال‪ 2‬بإرغام سجناء السلفية على استعمال شفرات حالقة خاصة مبصاب بالسيدا‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫فجرت جمعية حقوقية فضيحة من العيار‬ ‫الثقيل بعد اتهامها إدارة سجن سال‪ 2‬بنشر‬ ‫مرض فقدان املناعة املكتسبة (السيدا) بني‬ ‫املعتقلني اإلسالميني‪ ،‬وأوضح مصدر مسؤول‬ ‫داخ��ل اللجنة املشتركة للدفاع عن املعتقلني‬ ‫اإلسالميني أن إدارة السجن املذكور كانت‬ ‫تفرض على جميع املعتقلني الذين يوجدون‬ ‫داخ��ل الزنزانة التي ك��ان يوجد بها املعتقل‬ ‫املصاب باملرض استعمال األدوات احلادة‬ ‫ذاتها التي يستعملها مما يعرضهم خلطر‬ ‫اإلصابة باملرض‪.‬‬ ‫هذه املعطيات فندها مصدر من املندوبية‬ ‫العامة إلدارة ال�س�ج��ون‪ ،‬وأك��د تعليقا على‬ ‫ات�ه��ام��ات اللجنة املشتركة أن السلفيني ال‬

‫يستعملون أص��ال شفرات احلالقة ألنهم ال‬ ‫يحلقون حلاهم‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد عصام شويدر‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم اللجنة املشتركة للدفاع عن‬ ‫املعتقلني اإلسالميني‪ ،‬أن اللجنة فوجئت بخبر‬ ‫إص��اب��ة املعتقل اإلس��الم��ي (ع‪.‬ص) مبرض‬ ‫فقدان املناعة املكتسبة وصمت إدارة سجن‬ ‫س��ال ‪ 2‬ع��ن ه��ذا األم��ر رغ��م علمها باألمر‪،‬‬ ‫م�ط��ال�ب��ا ف��ي ال��وق��ت ذات� ��ه ب��إخ �ض��اع جميع‬ ‫معتقلي السلفية اجل�ه��ادي��ة بسجن س��ال ‪2‬‬ ‫لفحوصات طبية للتأكد من سالمتهم من هذا‬ ‫املرض‪ ،‬إضافة إلى املرحلني منهم إلى سجون‬ ‫أخرى والذين مت اإلفراج عنهم‪.‬‬ ‫وش ��دد ش��وي��در ع�ل��ى أن جمعيته ظلت‬ ‫مترددة بعد توصلها باملوضوع قبل أن تقرر‬ ‫أخ�ي��را إخ��راج��ه إل��ى ال��رأي ال�ع��ام ومراسلة‬

‫رئيس احلكومة ووزي��ر العدل من أج��ل فتح‬ ‫حتقيق فيما وصفها ب�«الفضيحة» التي عرفها‬ ‫سجن س��ال ‪ ،2‬موضحا أن إدارة السجن‬ ‫املذكور كانت على علم بإصابته باملرض بعد‬ ‫إجراء حتاليل له دون إخباره باإلصابة‪ ،‬وقامت‬ ‫بتنقيله عبر عدد من الزنازين وإرغام املعتقلني‬ ‫على استعمال شفرة احلالقة املستعملة من‬ ‫طرفه وتعميمها على عدد كبير من املعتقلني‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى أن الفضيحة‬ ‫ت�ف�ج��رت ب�ع��د ت��رح�ي��ل املعتقل امل �ص��اب إلى‬ ‫سجن آي��ت ملول حيث اكتشف ه��ذا األخير‬ ‫ب �ع��د خ �ض��وع��ه ل �ف �ح��وص��ات ط�ب�ي��ة إصابته‬ ‫مب��رض ف�ق��دان املناعة املكتسبة «السيدا»‪،‬‬ ‫مضيفا أن املعتقل املذكور أمضى أكثر من‬ ‫سنة داخل سجن سال‪ 2‬وعانى فيها األمرين‬ ‫بسبب اإلهمال الطبي وعدم االكتراث بحالته‪،‬‬

‫اتحاد‬

‫اليوسفي واليازغي يتفاديان بعضهما في تأبني وعرس‬ ‫من مكر الصدف أن عبد الرحمان اليوسفي‪،‬‬ ‫الوزير األول السابق‪ ،‬ومحمد اليازغي‪« ،‬غرميه»‬ ‫في حزب االحت��اد االشتراكي‪ ،‬التقيا في نهاية‬ ‫األس�ب��وع األخ�ي��ر ف��ي حدثني مختلفني‪ ،‬ويتعلق‬ ‫احل ��دث األول بحفل زف ��اف أق��ام��ه م��اء العينني‬ ‫�ني‪ ،‬رئ�ي��س غ��رف��ة ف��ي محكمة النقض‬ ‫م��اء ال�ع�ي�ن� ‪،‬‬ ‫البنته فاطمة الزهراء ماء العينني‪ ،‬عضو املجلس‬ ‫الوطني للمنظمة املغربية حلقوق اإلن �س��ان‪ ،‬يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬والثاني خالل حفل تأبني الراحل‬ ‫أحمد بن بلة أول أمس (السبت) في مسرح محمد‬ ‫اخلامس‪ ..‬وخالل احلدثني جتنب الرجالن االلتقاء‬

‫ببعضهما لعدم «النبش» في ماضي االحتاد‪.‬‬ ‫وأك��د مصدر «امل��س��اء» أن��ه خ��اللل حفل‬ ‫ال������زواج ج��ل��س ال���ي���ازغ���ي ف���ي م��ك��ان بعيد‬ ‫ع��ن عبد ال��رح��م��ان اليوسفي‪ ،‬ألن��ه ل��م يجد‬ ‫مكانا خاليا ف��ي امل��ائ��دة ال��ت��ي ك��ان يجلس‬ ‫فيها اليوسفي‪ ،‬وأض��اف املصدر نفسه أنه‬ ‫�س احل��ك��وم��ة‪ ،‬عبد‬ ‫حضر احل��ف� َ�ل كذلك رئ��ي� ُ‬ ‫اإلل��ه بنكيران‪ ،‬والقيادي السابق في جبهة‬ ‫البوليساريو‪ ،‬إبراهيم حكيم‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫املمثلة لطيفة أح���رار وال��ع��دي��د م��ن الوجوه‬ ‫السياسية واجلمعوية‪.‬‬

‫تعيين ‪ 26204‬موظفين جددا في ‪ 2012‬مائتان منهم في القصر و‪ 8880‬في الداخلية‬

‫توظيفات جديدة تعلن عن زيادة ملحوظة في البالط واجليش واألمن‬ ‫عزيز احلور‬

‫حصلت «املساء» على وثيقة تتعلق‬ ‫بتوزيع املناصب املالية التي مت إحداثها‬ ‫يرسم سنة ‪ 2012‬اجلارية‪ ،‬مبوجب قانون‬ ‫املالية‪ ،‬والتي تكشف عن تعيني ‪ 26‬ألفا‬ ‫و‪ 204‬أشخاص في عشرات املؤسسات‬ ‫العمومية في املغرب‪ ،‬إما بشكل مباشر‬ ‫أو عن طريق اجتياز مباراة‪ .‬وبلغ عدد‬ ‫املُع َّينني في املناصب املذكورة عن طريق‬ ‫التباري ‪ 10‬آالف و‪.133‬‬ ‫وشملت التعيينات إحداث مناصب‬ ‫جديدة في مؤسسات ذات طابع حساس‪،‬‬ ‫مثل البالط امللكي‪ ،‬ال��ذي شهد توظيف‬ ‫‪ 200‬شخص‪ ،‬بشكل مباشر ودون عرض‬ ‫مناصب على التباري‪ .‬وتوزعت املناصب‬ ‫اجلديدة على ‪ 150‬عونا متعاقدا و‪20‬‬ ‫مساعدا تقنيا من الدرجة الرابعة و‪20‬‬ ‫مساعدا تقنيا من الدرجة الثالثة وعشرة‬ ‫مست‬ ‫م��وظ �ف��ني ُم�ك�ل���َّف��ني مب��ه��ام‪ .‬ك �م��ا ّ‬

‫التعيينات اجلديدة مناصب موزعة من‬ ‫طرف رئيس احلكومة وصل عددها إلى‬ ‫‪ 120‬منصبا جديدا‪.‬‬ ‫وبلغت توظيفات وزارة الداخلية‬ ‫لهذه السنة ‪ 8‬آالف و‪ 880‬شخصا‪ ،‬منها‬ ‫التوظيف ف��ي مناصب أمنية مختلفة‪،‬‬ ‫ح�ي��ث مت ت�ع�ي��ني ‪ 200‬م�ف�ت��ش للقوات‬ ‫املساعدة م��ن ال��درج��ة الثالثة وإحداث‬ ‫مناصب جديدة في سلك األمن الوطني‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ضابط‬ ‫مثل تعيني ‪ 80‬عمي َد شرطة و‪160‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ضابط‬ ‫مفتش شرطة و‪140‬‬ ‫شرطة و‪750‬‬ ‫أمن‪ ،‬إلى جانب تعيني ‪ 500‬نقيب للوقاية‬ ‫املدنية وموظفني آخرين‪ ،‬موزعني على‬ ‫ع��دة م�ص��ال��ح‪ .‬وح�س��ب الوثيقة سالفة‬ ‫الذكر‪ ،‬فقد شهدت إدارة الدفاع الوطني‬ ‫توظيف ‪ 3280‬شخصا‪ ،‬بينهم ‪1000‬‬ ‫تلميذ درك��ي و‪ 1500‬جندي من الدرجة‬ ‫الثانية و‪ 780‬تعيينا في باقي الدرجات‬ ‫العسكرية‪ .‬وتوزعت التوظيفات اجلديدة‬ ‫في اجليش بني إحداث مناصب مخصصة‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫الروائح الكريهة ومشاهد األزبال التي غرقت فيها كل من‬ ‫العاصمة الرباط ومدينة سال‪ ،‬بفعل أطنان القمامة التي تركتها‬ ‫شركات النظافة تتراكم في أهم الشوارع‪ ،‬دليل فاضح على أن‬ ‫جتربة التدبير املفوض التي مت اعتمادها باملغرب‪ ،‬بناء على‬ ‫نصائح من البنك الدولي‪ ،‬فشلت في حتقيق األهداف املعلنة‪،‬‬ ‫واملتمثلة في حتسني اخلدمات وترك مجال أوسع للمجالس‬ ‫املنتخبة من أجل االهتمام بالبنية التحتية‪.‬‬ ‫إل��ى اآلن ال ش��يء م��ن ه��ذا حت��ق��ق‪ ،‬ب��ل حت��ول��ت الشركات‬ ‫األجنبية التي فازت بصفقات التدبير‪ ،‬سواء في قطاع الكهرباء‬ ‫واملاء أو النظافة والتطهير أو النقل‪ ،‬إلى غول تتفادى املجالس‬ ‫اجلماعية مواجهته؛ والدليل ما حدث في العاصمة التي تخلت‬ ‫بلديتها عن مليار و‪ 500‬مليون سنتيم‪ ،‬هي قيمة الذعائر‬ ‫املفروضة على الشركات الثالث التي تكل ِ�ّف سكانَ العاصمة‬ ‫‪ 16‬مليا َر سنتيم سنويا دون أن تقوم مبهامها في استخفاف‬ ‫باجلميع‪.‬‬ ‫احلديث عن التدبير املفوض ومشاكله ليس جديدا‪ ،‬بل‬ ‫يطرح في كل م��رة ي�ُصدَم فيها املواطنون بفواتير كهرباء‬ ‫وم���اء تستنزف جيوبهم أو ب��رائ��ح��ة ك��ري��ه��ة ت��زك��م أنوفهم‬ ‫وحتاصر أحياءهم‪ ،‬مما يستدعي من الوزارة الوصية‪ ،‬ممثلة‬ ‫في الداخلية‪ ،‬ضرورة العمل على فرض دفتر حتمالت صارم‬ ‫وواض���ح وش��ف��اف‪ ،‬يسير ف��ي اجت��اه إل���زام الشركات بتقدمي‬ ‫خدمات تساوي املاليير التي «تلهفها» كل سنة‪ ،‬وكذا العمل‬ ‫على حتديد مسؤولية املجالس اجلماعية في هذا املجال مع‬ ‫ربطها باحملاسبة‪ ،‬بعد أن أصبح بعض املنتخبني مبثابة‬ ‫طابور خامس يخدم مصالح هذه الشركات مقابل احلصول‬ ‫على امتيازات وعموالت وأسفار‪.‬‬

‫لتسوية وضعيات سابقة‪ ،‬وبلغ عدد‬ ‫الذين استفادوا منها ‪ 1780‬شخصا‪،‬‬ ‫بينما مت التوظيف في ‪ 1500‬منصب‬ ‫املتبقية من خريجي املدارس واملعاهد‬ ‫العسكرية‪.‬وهمت التعيينات اجلديدة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أيضا‪ ،‬تنصيب ‪ 7‬آالف و‪ 200‬موظف‬ ‫ف��ي وزارة ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة‪ ،‬بينهم‬ ‫أس��ات��ذة للتعليم الثانوي واإلع ��دادي‬ ‫والتأهيلي وإداري���ني‪ ،‬بينما عُ � نِّ�ني في‬ ‫سلك التعليم العالي والبحث العلمي‬ ‫وت �ك��وي��ن األط ��ر ‪ 300‬أس �ت��اذ مساعد‬ ‫للتعليم العالي‪ ،‬فيما بلغت تعيينات‬ ‫وزارة الصحة ‪ 2000‬شخص‪ُ ،‬مو َّزعني‬ ‫على األطباء واملمرضني واملتصرفني‪،‬‬ ‫في حني عُ نِّني في وزارة العدل واحلريات‬ ‫‪ 1000‬موظف‪ ،‬كلهم عن طريق مباراة‪،‬‬ ‫وبينهم ملحقون ومنتدبون ومحررون‬ ‫ق �ض��ائ �ي��ون وم �ه �ن��دس��ون معماريون‬ ‫وتقنيون‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ل�س�ن��ا ن���دري مل���اذا ي �ب��دأ نقاش‬ ‫احلرية عندنا دائما من حتت احلزام!‬ ‫ملاذا نعقد قرانا كاثوليكيا بني اآلنسة‬ ‫اجلميلة املصون املسماة «حرية»‪ ،‬التي‬ ‫ُح��رك��ت م��ن أجلها اجل�ي��وش و َع َصر‬ ‫ماليني املفكرين والفالسفة بحثا عن‬ ‫معناها أدمغتهم‪ ،‬وبني االستيهامات‬ ‫اجلنسية‪...‬‬ ‫ال �ن �ق��اش ح� ��ول احل���ري���ة‪ ،‬أيها‬ ‫السادة‪ ،‬يبدأ من فوق وليس من حتت‪،‬‬ ‫من قمة اجلسد وليس من أسفله‪ ،‬من‬ ‫العقل وليس من حتت الص ّرة‪ .‬هذا ما‬ ‫نقرؤه في دروس التاريخ واجلغرافيا‬ ‫وال�ف�ل�س�ف��ة وع �ل��وم احل �ي��اة واألرض‬ ‫والرياضيات والفيزياء إن شئنا‪.‬‬ ‫أهل احلضارة اآلن وقادة العالم‬ ‫تقدموا يوم رفعوا شأن العقل وفتحوه‬ ‫وأخضعوه للتشريح‪ ،‬ونحن تأخرنا‬ ‫ألننا لم نتخط عتبة اجلنس‪ ،‬ولم نستطع‬ ‫أن ن��رف��ع أع�ي�ن�ن��ا ع��ن األوراك ولم‬ ‫ن�ُجاوز‪ ،‬في نقاشاتنا الفنية والثقافية‪،‬‬ ‫جدلية ال�ف��ن واألخ���الق واألدب وقلة‬ ‫األدب‪ ،‬ولم تبرح اجتهاداتنا الفقهية‬ ‫أحكام املراحيض واحليض والنفاس‬ ‫وفتاوى اجلزر و«يد املهراز»‪.‬‬ ‫ال �ن �ق��اش ح� ��ول احل ��ري ��ة نقاش‬ ‫ح� �ض ��اري‪ ،‬ب� ��دأه أول م��ن ب� ��دأه من‬ ‫ب��اب الفكر اإلن�س��ان��ي‪ .‬اجلميع حفظ‬

‫امل �غ��رب �ي��ة ل �ع �ن��اي��ة ط�ب�ي��ة خ��اص��ة وعزلهم‬ ‫ع��ن ب��اق��ي السجناء حتى ال يتم انتشار‬ ‫العدوى‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬أك��د مصدر من املندوبية‬ ‫العامة إلدارة السجون أن احلالة التي مت‬ ‫احلديث عنها‪ ،‬إذا كانت فعال موجودة‪،‬‬ ‫ليس من حق إدارة السجن أن تعزلها عن‬ ‫باقي املعتقلني‪ ،‬مضيفا في اتصال هاتفي‬ ‫مع «املساء» أن القانون مينع على اإلدارة‬ ‫ع��زل املعتقلني امل�ص��اب��ني مب��رض فقدان‬ ‫املناعة‪.‬‬ ‫وشدد املصدر ذاته أن هذه طريقة من‬ ‫الطرق التي يعتمدها املعتقلون املتابعون‬ ‫مبوجب قانون اإلرهاب لكي يجعلوا ملفهم‬ ‫في الواجهة بعد صدور أحكام نهائية في‬ ‫حقهم‪.‬‬

‫كشف مصدر مقرب من املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للحبوب وال��ق��ط��ان��ي أن‬ ‫املغرب مقبل على أزم��ة في قطاع‬ ‫احل��ب��وب‪ ،‬بسبب ارت��ف��اع أسعار‬ ‫القمح والذرة والقطاني في السوق‬ ‫الدولية وع��زوف عدد من البلدان‬ ‫املنتجة عن بيع محاصيلها‪.‬‬ ‫وقال املصدر ذاته ل�«املساء»‪،‬‬ ‫إن امل���ك���ت���ب ال���وط���ن���ي للحبوب‬ ‫والقطاني سيجد نفسه مضطرا‬ ‫بعد استهالك احملاصيل الضعيفة‬ ‫التي مت حصادها هذه السنة‪ ،‬إلى‬ ‫اللجوء إلى األس��واق الدولية من‬ ‫أجل اقتناء حاجياته من احلبوب‬ ‫غير أن كلفة هذه العملية ستكون‬ ‫مرتفعة جدا بالنظر إلى االرتفاع‬ ‫ال��ك��ب��ي��ر ألس����ع����ار احل����ب����وب في‬ ‫األسواق الدولية‪.‬‬ ‫وت���وق���ع امل���ص���در أن متتنع‬ ‫بعض البلدان املنتجة للحبوب عن‬ ‫بيع محاصيلها للمغرب‪ ،‬أو على‬ ‫األقل تقليص حجم مبيعاتها من‬ ‫هذه احملاصيل‪ ،‬مذكرا بأن املغرب‬ ‫ع��اش خ��الل السنة املاضية هذه‬ ‫الوضعية بعدما رفضت الشركات‬ ‫العاملية االس��ت��ج��اب��ة إل��ى طلبات‬ ‫ال��ع��روض التي تقدم بها املغرب‬ ‫من أجل اقتناء كميات من القمح‪.‬‬ ‫وأك��دت منظمة األمم املتحدة‬ ‫ل��أغ��ذي��ة وال��زراع��ة «ف����او»‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬ارتفاع أسعار‬ ‫ال���غ���ذاء ع��امل��ي��ا ه���ذا ال��ش��ه��ر بعد‬ ‫ث��الث��ة أش��ه��ر م��ن االس���ت���ق���رار‪ ،‬إذ‬ ‫أث��رت املخاوف من تأثير الطقس‬ ‫اجلاف على محاصيل الذرة وفول‬ ‫الصوجا األمريكية على األسعار‬ ‫في األسواق العاملية‪.‬‬ ‫وقال عبد الرضا عباسيان‪،‬‬ ‫ك��ب��ي��ر االق���ت���ص���ادي���ني ومحلل‬ ‫احلبوب في «فاو»‪« :‬ال نستبعد‬ ‫املزيد من ال��زي��ادات والتقلبات‬ ‫ف���ي األس���ع���ار ح��ت��ى ي��ت��م جني‬ ‫احملاصيل األمريكية»‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن الشهرين املقبلني سيشهدان‬

‫الكثير من الصعوبات‪.‬‬ ‫وكان املكتب الوطني للحبوب‬ ‫والقطاني‪ ،‬قال إن واردات املغرب‬ ‫م��ن القمح ستسجل ه��ذه السنة‬ ‫مستويات قياسية تقدر بحوالي‬ ‫‪ 5‬ماليني طن‪ ،‬بزيادة تقدر مبليون‬ ‫و‪ 800‬أل��ف ط��ن مقارنة باملوسم‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وأوض�����ح امل���ص���در ذات����ه أنه‬ ‫م��ن امل��رت��ق��ب أن تشكل األس���واق‬ ‫الفرنسية امل��الذ األول الستيراد‬ ‫القمح بالنسبة إلى املغرب‪ ،‬حيث‬ ‫سيوفر ه��ذا البلد ما يقارب ثلث‬ ‫ح��اج��ي��ات ال���س���وق ال��وط��ن��ي��ة من‬ ‫القمح‪ ،‬متبوعة بأسواق الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة األم��ري��ك��ي��ة واألرجنتني‪،‬‬ ‫واللتني ستوفران للمغرب حوالي‬ ‫‪ 18‬في املائة من حاجياته من هذه‬ ‫املادة األساسية‪.‬‬ ‫وكشف املصدر أن مستويات‬ ‫العجز املسجلة في مجال تغطية‬ ‫األسواق الوطنية من القمح خالل‬ ‫هذه السنة ستجعل املغرب يحتل‬ ‫ال��رت��ب��ة السابعة ف��ي قائمة أكبر‬ ‫ال��ب��ل��دان امل��س��ت��وردة للحبوب في‬ ‫العالم بعد مصر واالحتاد األوربي‬ ‫والبرازيل وأندونيسيا واجلزائر‬ ‫واليابان‪.‬‬

‫تسلح‬

‫كشف‬

‫دفن رفات املختطف‬ ‫املدني شفيق بالبيضاء‬ ‫ووري��ت ثرى مقبرة الشهداء بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬يوم أمس األحد‪ ،‬رفات املقاوم‬ ‫املدني شفيق‪ ،‬أحد أعضاء جيش التحرير‬ ‫وأحد مناضلي االحتاد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية‪ ،‬الذي كان قد اختطف واغتيل‬ ‫من طرف اجلنرال أفقير في يونيو ‪.1964‬‬ ‫وعلمت «املساء» بأن عملية الدفن حضرها‬ ‫عدد من احلقوقيني وعائالت مختطفني لم‬ ‫يحدد بعد مكان دفنهم‪.‬‬ ‫ومكنت اجلهود التي قام بها املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪ ،‬من أجل حتديد‬ ‫أماكن دفن املعتقلني‪ ،‬من الوصول إلى قبر‬ ‫املدني شفيق ال��ذي كان مدفونا مبقبرة‬ ‫في حي سباتة حتت اسم آخر غير اسمه‬ ‫احلقيقي للتغطية على جرمية اغتياله‪.‬‬ ‫وأكدت اختبارات احلمض النووي التي‬ ‫أجريت على الرفات ومقارنتها بأخرى‬ ‫أجريت على أحد أفراد عائلته أن الرفات‬ ‫تعود إليه‪.‬‬ ‫ويذكر أن السلطات آن��ذاك لم تكتف‬ ‫باختطاف واغ��ت��ي��ال امل��دن��ي شفيق‪ ،‬بل‬ ‫ق��ام��ت أي��ض��ا مب���ص���ادرة مم��ت��ل��ك��ات��ه في‬ ‫منطقة كابو نيغرو السياحية التي تعرف‬ ‫بارتفاع أسعار العقار بها‪.‬‬

‫جتديد دبابات مغربية ينقذ ‪ 500‬موظف في اجليش األمريكي من البطالة‬ ‫كشف م��وق��ع متخصص ف��ي ش��ؤون اجليش‬ ‫األم��ري�ك��ي أن صفقة جت��دي��د ‪ 200‬دب��اب��ة مغربية‬ ‫م��ن ط��راز «أب��رام��ز إم ‪ »»1‬مكنت م��ن احتفاظ أزيد‬ ‫من ‪ 500‬موظف في مستودعات اجليش األمريكي‬ ‫بعملهم بعدما كانت السلطات قد أشعرتهم‪ ،‬شهر‬ ‫يناير املاضي‪ ،‬بأنها ستتخلى عنهم نتيجة الظروف‬ ‫االقتصادية التي تعيشها البالد‪.‬‬ ‫وأك��د املوقع أن مستودعات اجليش األمريكي‪،‬‬ ‫املوجودة في منطقة «أنيستون» بوالية «أالباما»‪ ،‬كانت‬ ‫ستتخلى عن موظفيها بعد انخفاض كبير‬ ‫ف��ي وت �ي��رة ال�ع�م��ل وع ��دم ق ��درة احلكومة‬

‫األمريكية على االستمرار في أداء مرتباتهم‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن الصفقة ال �ت��ي عقدتها ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية مع اجليش املغربي مكنت من توفير عمل‬ ‫لهؤالء املوظفني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت واشنطن ق��د واف�ق��ت رسميا على طلب‬ ‫املغرب جتديد أسطول من الدبابات احلربية يصل‬ ‫عددها إلى ‪ 200‬دبابة من طراز «أبرامز إم ‪ ،»1‬التي‬ ‫أضحت‪ ،‬بعد احل��رب على ال�ع��راق‪ ،‬أشهر الدبابات‬ ‫العسكرية وال �ع��رب��ات املصفحة ف��ي ال�ع��ال��م‪ ،‬بفضل‬ ‫التجهيزات والقدرات امليدانية املقابلة التي تتوفر عليها‬ ‫هذه الدبابات أمريكية الصنع‪.‬‬

‫الكيحل‪ :‬عباس الفاسي والوفا أساءا إلى امللك ولن نقبل بارتهان احلزب ألي جهة‬

‫‪08‬‬

‫دعت الهيئات السياسية الداعمة لها إلى االلتحاق بها بدل االكتفاء بالبيانات‬

‫حركة ‪ 20‬فبراير تبحث إنشاء جناح سياسي‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫دع ��ت ح��رك��ة ‪ 20‬ف �ب��راي��ر الهيئات‬ ‫السياسية الداعمة لها إل��ى االلتحاق بها‬ ‫ع��وض االك�ت�ف��اء ب��إص��دار ب�ي��ان��ات الدعم‪.‬‬ ‫وأكد نشطاء احلركة خالل اللقاء الوطني‬ ‫ل�ل�ح��رك��ة‪ ،‬ال ��ذي ان�ع�ق��د أول أم��س السبت‬ ‫وأم ��س األح ��د ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬أن على‬ ‫احل��رك��ة أن ت�ف��رز جناحا سياسيا يبلور‬ ‫رؤي��ة واضحة من احل��راك الشعبي الذي‬ ‫عرفته البالد‪.‬‬ ‫وغ��اب��ت ج �م��اع��ة ال��ع��دل واإلحسان‬ ‫ع��ن ال�ل�ق��اء التقييمي‪ ،‬ال��ذي ش��ارك��ت فيه‬ ‫‪ 27‬تنسيقية متثل مختلف م��دن وجهات‬ ‫اململكة‪ ،‬إضافة إلى تنسيقيات احلركة بكل‬ ‫من بلجيكا وفرنسا وكندا‪ ،‬وعرف نقاشا‬

‫نقاش احلرية‪ ..‬بني العقول و أشياء أخرى‬ ‫عزيز احلور‬

‫مقررات التاريخ في الثانوي‪ ،‬وأخص‬ ‫ب��ال��ذك��ر ال ��ذي ��ن درس� � ��وا وس� ��ط ‪60‬‬ ‫تلميذا ف��ي القسم وأجبرهم أساتذة‬ ‫كسالى على التسجيل ف��ي دروسهم‬ ‫اخلصوصية مقابل النجاح‪ .‬اقرؤوا‬ ‫ك�ي��ف ك ��ان األورب� �ي ��ون أش �ب��ه ببهائم‬ ‫ت�ُقتاد خلف ألوية صليبية في حروب‬ ‫متخلفة‪ ،‬ك�ي��ف ك��ان��ت م��دن�ه��م مظلمة‬ ‫مثل مقابر‪ ،‬كيف كانت الثقافة عندهم‬ ‫سلعة ترف باهظة الثمن ت�ُناقش فقط‬ ‫ف��ي صالونات األرستقراطيني‪ ،‬كيف‬ ‫ظ��ل التفكير عندهم مثل كلب أجرب‬ ‫ال ُي�س�م��ح ب��االق �ت��راب م�ن��ه‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫يحتجزه سدنة الكنائس و«اإلكليروس»‬ ‫والفيوداليون الذين يراكمون الثروات‬ ‫واألراض � � ��ي ع �ل��ى ح �س��اب الشعب‪،‬‬ ‫فضال عن متلكهم سلطة الشعب نفسه‬ ‫ع��ن طريق أنظمة حكم ثيوقراطية أو‬ ‫أوتوقراطية‪.‬‬ ‫ف �ج��أة دخ� �ل ��وا ع �ص��ر األن � ��وار‪.‬‬ ‫هذه األن��وار لم تسطع على املؤخرات‬ ‫وال �ف��روج‪ ،‬بل على العقول واألدمغة‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫يتردد ب�«قصر شعشاع»‪،‬‬ ‫فيما عجزت الطفلة عن‬ ‫ال���ف���رار‪ ،‬مم���ا س��ه��ل على‬ ‫مرتكب اجلرمية اإلمساك‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬وت��وج��ي��ه الطعنات‬ ‫ال����ق����ات����ل����ة إل�������ى ج���ه���ات‬ ‫ح���س���اس���ة ف����ي جسدها‪.‬‬ ‫ول��م ينفع نقلها إل��ى قسم‬ ‫امل��س��ت��ع��ج��الت ف���ي إنقاذ‬ ‫حياتها‪ ،‬بعدما تعرضت‬ ‫لنزيف حاد ناجم عن حدة‬ ‫الطعنات‪ ،‬وتأخر اإلسعاف‪،‬‬ ‫واللجوء إلى سيارة خاصة‬ ‫من أجل نقلها إلى مصالح‬ ‫املستشفى‪ .‬أما رجل الشرطة‬ ‫املريض فقد انسحب بهدوء‬ ‫بعد ارتكاب اجلرمية‪ ،‬وعاد‬ ‫إل���ى م��ن��زل ع��ائ��ل��ت��ه‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يتم اعتقاله للتحقيق معه‪،‬‬ ‫وتقدميه إلى غرفة اجلنايات‬ ‫مبحكمة االستئناف باملدينة‪.‬‬

‫وأمام إحلاحه الشديد واملتكرر مت إخضاعه‬ ‫لتحليالت طبية عديدة لم يطلعه الطبيب على‬ ‫نتائجها‪ ،‬كما طالبهم بإخراجه إلى املستشفى‬ ‫لتلقي العالج املناسب دون جدوى ‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذاته أن إدارة السجن‬ ‫كانت على علم بخطورة هذا املرض وإمكانية‬ ‫انتقال العدوى إلى كافة السجناء‪ ،‬وكان من‬ ‫املفروض في مثل هذه احلاالت عزله وإخباره‬ ‫بوضعيته الصحية واحل ��رص ع�ل��ى تلقيه‬ ‫العناية الكاملة ع��وض إقحامه ف��ي زنزانة‬ ‫مكتظة وتنقيله إلى أخرى في مرات عديدة‬ ‫حيث كان يتم إجبار اجلميع على استعمال‬ ‫نفس شفرة احلالقة وآلة قص الشعر ومقص‬ ‫األظافر ألكثر من ‪ 170‬سجينا‪.‬‬ ‫ودع��ا امل�ص��در ذات��ه إل��ى إخ�ض��اع كل‬ ‫املصابني بهذا الداء اخلطير داخل السجون‬

‫‪16‬‬

‫املغرب مهدد بأزمة في احلبوب بسبب‬ ‫ارتفاع األسعار في السوق الدولية‬

‫الجاني مريض نفسيا وله «سوابق» وزمالء التلميذة احتجوا أمام والية األمن‬

‫وط��ب��ق��ا ل��ل��م��ع��ل��وم��ات التي‬ ‫ت��وص��ل��ت إل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‪ ،‬فإن‬ ‫امل���ت���ه���م ب����ارت����ك����اب اجل���رمي���ة‬ ‫يشتغل في سلك األم��ن الوطني‬ ‫منذ أكثر م��ن ‪ 15‬سنة‪ ،‬ويعمل‬ ‫ح��ال��ي��ا ف���ي م��دي��ن��ة احل���اج���ب‪،‬‬ ‫لكن بعض السكان يقولون إن‬ ‫سلوكاته توحي بأنه يعاني من‬ ‫اض��ط��راب��ات نفسية‪ ،‬وق��د سبق‬ ‫للسلطات األم��ن��ي��ة أن اعتقلته‬ ‫الرتكابه مخالفة‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ص��ادر أمنية‬ ‫أن مرتكب ه��ذه اجلرمية‪ ،‬الذي‬ ‫كان يعمل موظفا لأمن مبدينة‬ ‫احل����اج����ب‪ ،‬ك�����ان ف����ي وضعية‬ ‫استشفاء طويلة األم���د بسبب‬ ‫ت���ق���دمي���ه م��ل��ف��ا ط��ب��ي��ا يتعلق‬ ‫مب����رض ن��ف��س��ي‪ .‬وأض���اف���ت أن‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات امل��ن��ج��زة ف���ي هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة ل���م ت��ؤك��د وج����ود أي‬ ‫دوافع ظاهرة وراء ارتكاب هذه‬

‫مغاربة أحدثوا‬ ‫ضجة في ألمانيا‪..‬‬

‫ف �ت �ح��وا ال �ك �ت��ب م ��ن ج ��دي ��د‪ ،‬ق� ��رؤوا‬ ‫وناقشوا‪ ،‬وب��دؤوا يكتبون كلمة حرية‬ ‫م��رادف��ة للعلم والثقافة والدميقراطية‬ ‫والتحرر من العبودية املادية واملعنوية‪..‬‬ ‫حرروا العقل فتحرر اجلسد كله‪.‬‬ ‫لهذا ال ت�ُثار‪ ،‬اآلن‪ ،‬عندهم زوابع‬ ‫بسبب مسرحيات لم يشاهدها أحد‪،‬‬ ‫أو آراء ال ت�ع��دو‪ ،‬مهما ارت�ف��ع سقف‬ ‫حتررها‪ ،‬أن تكون آراء شخصية غير‬ ‫ملزمة‪ ،‬ألن قواعد الدميقراطية ومبادئ‬ ‫احل��ري��ة ت�ُخيران اجلميع ب��ني سماع‬ ‫هذه اآلراء وعدم سماعها‪ ،‬والرد عليها‬ ‫بالرأي‪ -‬أو السكوت الذي لن يكون‬‫عالمة رضى بل اعترافا بحق اآلخر في‬ ‫التعبير؛ أما الرد اآلخر امللموس‪ ،‬في‬ ‫حال التجاوز‪ ،‬فبيد مؤسسات الدولة‬ ‫الدميقراطية التي ينتخبها الشعب‪،‬‬ ‫والتي تتدخل باسمه إذا ظهر ما ُيهدد‬ ‫أمنه ويقلل االحترام الواجب له‪.‬‬ ‫ال ي �ه��م اجل � ��دال ح� ��ول احلرية‬ ‫اجل�ن�س�ي��ة ف��ي امل �غ��رب اآلن بقدرما‬ ‫تهم الطريقة التي ي��دور بها النقاش‪.‬‬

‫ل��أس��ف‪ ،‬ك��ل وس��ائ��ل العنف اللفظي‬ ‫ت�ُستعمل‪ ..‬م�س�م��وح باستعمال كل‬ ‫شيء من سب وقذف وإقصاء وإقصاء‬ ‫م�ض��اد إال احل ��وار‪ ،‬الكلمة األخرى‪،‬‬ ‫املستقاة من اجل��ذر اللغوي واملبدئي‬ ‫لكلمة حرية‪ ،‬والتي يبدو أنها حذفت‪،‬‬ ‫هي أيضا‪ ،‬ومنذ زمن طويل‪ ،‬من معجم‬ ‫املغاربة‪ ،‬ألننا‪ ،‬ببساطة‪ ،‬بدأنا نقاش‬ ‫احلرية من األسفل‪.‬‬ ‫ك �ي��ف مي �ك��ن ل�ن�ص��ف الشعب‪،‬‬ ‫الذي ال مييز بني األلف و«الزرواطة»‪،‬‬ ‫أن يناقش احلرية اجلنسية ما دامت لم‬ ‫تدخل عقله من قبل أحرف احلاء والراء‬ ‫وال �ي��اء وال �ت��اء امل��رب��وط��ة؟ كيف ميكن‬ ‫لشباب يخصصون نصف أدمغتهم‬ ‫ل �ل �ق��رق��وب��ي واحل� �ش� �ي ��ش والنصف‬ ‫اآلخ��ر مليسي وكريستيانو رونالدو‬ ‫أن يناقشوا احلرية؟ كيف ميكن ملئات‬ ‫املكبوتني واملغتصبني املوجودين في‬ ‫حالة س��راح واملستعدين الغتصاب‬ ‫كل شيء ما عدا الديناصورات ‪-‬فقط‬ ‫ألنها انقرضت‪ -‬أن يستوعبوا نقاش‬

‫حادا بني مختلف مكونات احلركة حول تقييم‬ ‫مسارها والعالقة مع احللفاء السياسيني‪.‬‬ ‫وأك ��د م�ن�ع��م أوح��ت��ي‪ ،‬ال �ن��اش��ط داخل‬ ‫احل��رك��ة ف��ي ت�ص��ري��ح ل ��«امل �س��اء» أن اللقاء‬ ‫ناقش ض��رورة م��رور الهيئات الداعمة من‬ ‫مرحلة الدعم إلى االنخراط الشعبي‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن اليوم األول خصص لتقييم أداء احلركة‪،‬‬ ‫فيما خ�ص��ص ال �ي��وم ال�ث��ان��ي ألف��ق احلركة‬ ‫ف��ي ظ��ل املتغيرات السياسية التي عرفتها‬ ‫البالد‪.‬‬ ‫وف� ��ي س� �ي ��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬ان �ت �ق��د أغلب‬ ‫امل�ت��دخ�ل��ني خ ��الل امل �ن��اق �ش��ات ال �ت��ي عرفها‬ ‫اللقاء التقييمي للحركة أداء الهيئات الداعمة‬ ‫ل �ل �ح��رك��ة‪ ،‬وط��ري �ق��ة ت�ع��ام�ل�ه��ا م ��ع احلركة‪،‬‬ ‫معتبرين أن أغلب هذه الهيئات من أحزاب‬ ‫و نقابات ومنظمات حقوقية تكتفي بإصدار‬ ‫احلرية اجلنسية؟‬ ‫كيف لتالميذ باكلوريا‪ ،‬ال يفرقون‬ ‫بني محمد عبد الوهاب املغني ومحمد‬ ‫بن عبد الوهاب إم��ام الوهابية (وهذا‬ ‫واقع فعال وليس محض تشبيه مجازي)‬ ‫أن يشرحوا معنى كلمة حرية؟ كيف‬ ‫لذلك التلميذ الذي عرف األديب جنيب‬ ‫محفوظ‪ ،‬في امتحان «الباك» األخير‪،‬‬ ‫بأنه «مهندس م��ن أعظم ط��راز يعمل‬ ‫باملسطرة والبيركار»‪ ،‬أن يتحدث عن‬ ‫احلرية؟ هل يبقى للطلبة الغارقني بني‬ ‫األرقام و«السينوس» و«الكوسينوس»‬ ‫وقت ملناقشة فكرة احلرية‪ ،‬جنسية أو‬ ‫غير جنسية حتى؟‪...‬‬ ‫ه �ن��اك ق��راب��ة ‪ 3‬م��الي��ني مغربي‬ ‫ي�ع�ي�ش��ون حت��ت ع�ت�ب��ة ال �ف �ق��ر‪ ،‬الفقر‬ ‫اخل�ب��زي وليس الثقافي حتى‪ .‬هؤالء‬ ‫العرايا يحتاجون‪ ،‬قبل اخلامت‪ ،‬إلى من‬ ‫يحررهم من البؤس وبطش الفاسدين‬ ‫وج �ش��ع ال�ف�ي��ودال�ي��ني اجل� ��دد‪ ،‬وإذاك‬ ‫حاسبوهم إذا لم يناقشوا احلرية وما‬ ‫وراءها‪.‬‬ ‫أيها السادة‪ ،‬عندما س ُيمكننا أن‬ ‫جنلس للنقاش في هدوء متحلقني حول‬ ‫كأس شاي داخ��ل صالون‪ ،‬وال نتخذ‬ ‫من املراحيض فضاءات حوار‪ ،‬عندها‬ ‫سيسعنا أن نناقش احلرية اجلنسية‬ ‫وحتى «ا ُ‬ ‫حلري ًكة» إذا شئنا‪.‬‬

‫بيانات وتقدمي دعم شفوي‪ ،‬دون أن يتحول‬ ‫ه��ذا الدعم إل��ى أفعال ملموسة على أرض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫وأكد املتدخلون خالل النقاشات التي‬ ‫عرفها اليوم األول من النقاش على ضرورة‬ ‫أن تبقى احلركة بدون هيكلة ومفتوحة في‬ ‫وجه جميع الفعاليات واحلركات ومنفتحة‬ ‫على مختلف امللفات االجتماعية والسياسية‬ ‫م ��ن خ ��الل ت��وس �ي��ع ال �ه �ي �ئ��ات السياسية‬ ‫الداعمة للحركة‪ .‬مذكرين بالنجاحات التي‬ ‫عرفتها احلركة والتي كان من أهمها دفع‬ ‫ال��دول��ة إل��ى إق��رار وثيقة دستورية جديدة‬ ‫رغ��م املالحظات املسجلة بخصوصها إال‬ ‫أن احل��رك��ة اس�ت�ط��اع��ت أن حت��رك الواقع‬ ‫السياسي املغربي‪ ،‬ال��ذي ظل جامدا منذ‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر مطلع‬ ‫ب��أن بعض أعضاء اللجنة البرملانية‬ ‫التي زارت سجن عكاشة شهر ماي‬ ‫املاضي أجروا‪ ،‬يوم اخلميس األخير‪،‬‬ ‫مكاملات هاتفية مع بعض السجناء من‬ ‫أجل معرفة ما إذا كانوا قد تعرضوا‬ ‫إلج� ��راءات انتقامية م��ن ط��رف إدارة‬ ‫السجن على خلفية التقرير البرملاني‬ ‫ال��ذي حت��دث عن وج��ود اختالالت في‬ ‫السجن املذكور‪.‬‬ ‫وأك�� ��د م� �ص ��درن ��ا أن األع� �ض ��اء‬ ‫املذكورين حرصوا على إجراء مكاملات‬ ‫مع بعض املعتقلني من أجل االطالع‬ ‫ع�ل��ى أوض��اع �ه��م داخ ��ل ال�س�ج��ن بعد‬ ‫ص���دور ال �ت �ق��ري��ر‪ ،‬مضيفا أن هؤالء‬ ‫املعتقلني أك��دوا أن األم��ور عادية ولم‬ ‫يتم التعرض إلى أي معتقل من الذين‬ ‫حتدثوا إلى أعضاء اللجنة البرملانية‪.‬‬ ‫وأشار املصدر ذاته إلى حالة طوارئ‬ ‫أعلنت ي��وم اخلميس امل��اض��ي داخل‬ ‫س�ج��ن ع�ك��اش��ة اس �ت �ع��دادا الستقبال‬ ‫جلنة م��رك��زي��ة م��ن امل�ن��دوب�ي��ة العامة‬ ‫إلدارة ال �س �ج��ون‪ ،‬واس �ت �م��رت حالة‬ ‫ال �ط��وارئ إل��ى ح��دود ال ��زوال‪ ،‬الوقت‬ ‫ال��ذي اتضح فيه أن اللجنة لن تأتي‬ ‫إلى السجن املذكور‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1802 :‬االثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبد الكريم غالب يدعو إلى إنشاء كلية للثقافة العربية بأصيلة‬

‫منتدى أصيلة يكرم املساري ويسترجع مواقفه الصحافية والسياسية والنقابية‬ ‫أصيلة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫ك����ان وزي�����ر اإلع���ل��ام والسفير‬ ‫والصحافي السابق‪ ،‬محمد العربي‬ ‫امل���س���اري‪ ،‬ع��ل��ى م��وع��د م��ع التكرمي‬ ‫خالل الدورة الثالثة واألربعني ملوسم‬ ‫أصيلة الثقافي‪ ،‬أول أم��س السبت‪،‬‬ ‫في حفل حضره ثلة من اإلعالميني‬ ‫والسياسيني والدبلوماسيني الذين‬ ‫رافقوا مسيرة رئيس التحرير السابق‬ ‫جلريدة «العلم»‪.‬‬ ‫واع�����ت�����ب�����ر ق������ي������دوم ال����ك����ت����اب‬ ‫االس��ت��ق�لال��ي�ين‪ ،‬امل����ؤرخ ع��ب��د الكرمي‬ ‫غالب‪ ،‬أن املساري هو «الكاتب الذي‬ ‫يستحق أن يؤخذ مستقبال كنموذج‬ ‫للكتاب امل��غ��ارب��ة خ�لال ال��ق��رن�ين ‪20‬‬ ‫و‪ ،»21‬واص��ف��ا إي���اه بالكاتب الذي‬ ‫يتطلع دائ��م��ا ل�لآت��ي وال ي��غ��رق في‬ ‫املاضي‪ ،‬وأض��اف غالب أن املناصب‬ ‫السياسية التي تقلدها املساري لم‬ ‫تفلح ف��ي إب��ع��اده ع��ن الكتابة التي‬ ‫وصفها بالوسواس الذي يسكنه‪.‬‬ ‫وقال غالب إن تعامل املساري مع‬ ‫مهنة الصحافة‪ ،‬كان غارقا في املهنية‪،‬‬ ‫حتى إن��ه ي��رف��ض أن مي�لأ بياضات‬ ‫اجل��ري��دة ب���أي ك���ان‪ ،‬م��ص��را ع��ل��ى أن‬ ‫ت��ك��ون ك��ل م��واض��ي��ع ج��ري��دت��ه عبارة‬ ‫عن رصيد معرفي وثقافي‪ ،‬وأضاف‬ ‫الكاتب املغربي أن السمة التي طبعت‬ ‫كتابات املساري الصحفية‪ ،‬كانت هي‬ ‫اجلدة والتلخيص‪.‬‬ ‫وك��ان غ�لاب ال��ذي أش��اد مبوسم‬ ‫أصيلة الثقافي‪ ،‬قد اقترح خالل بداية‬ ‫كلمته أن تستضيف أصيلة كلية أو‬ ‫معهدا للثقافة العربية‪ ،‬تابعا جلامعة‬ ‫م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى أن ي��ع��ن��ى ب�����اآلداب‬ ‫وال��ف��ن��ون ب��درج��ة أول����ى‪ ،‬داع��ي��ا إلى‬ ‫ع��دم اعتبار ه��ذا املقترح مستحيال‬

‫ ‬ ‫جانب من تكرمي العربي املساري‬

‫والتفكير فيه بجدية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬اع��ت��ب��رت الوزيرة‬ ‫امل��ن��ت��دب��ة ال��س��اب��ق��ة ف���ي اخلارجية‪،‬‬ ‫وامل���دي���رة ال��س��اب��ق��ة للمعهد العالي‬ ‫لإلعالم واالتصال‪ ،‬لطيفة أخرباش‪،‬‬ ‫أن امل��س��اري ال���ذي م���ارس السياسة‬ ‫وال��دي��ب��ل��وم��اس��ي��ة واألدب‪« ،‬اعتنق‬ ‫الصحافة»‪.‬‬ ‫وذك����رت أخ��رب��اش أن املساري‪،‬‬ ‫ال���ذي وُ ص���ف س��اع��ة ت��ق��ل��ده منصبه‬ ‫ال������وزاري ب��ـ «ال��ص��ح��ف��ي ال����ذي ضل‬

‫طريقه إلى ال��وزارة»‪ ،‬كان أول حامل‬ ‫مل���ش���روع إص��ل�اح اإلع��ل��ام املغربي‪،‬‬ ‫«متبنيا أف��ك��ار دميقراطية التحرير‬ ‫وض��ب��ط س���وق اإلش���ه���ار واملمايزة‬ ‫بني الصحفي وامل��وظ��ف العمومي»‪،‬‬ ‫وتضيف ال��وزي��رة السابقة أن عدم‬ ‫ق��درة امل��س��اري على إن���زال مشروعه‬ ‫سببه أن��ه «ك��ان سابقا لعصره وألن‬ ‫املناخ السياسي السائد آنذاك لم يكن‬ ‫يقبل اإلص�ل�اح‪ ،‬لذلك اختار العودة‬ ‫إلى قبيلة الصحافيني»‪.‬‬

‫أب «يقتل» طفلته ببندقيته في تيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫ل��ق��ي��ت ط��ف��ل��ة ف���ي اخلامسة‬ ‫م��ن العمر مصرعها‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫ب��دوار «ال��ك��رارة» بجماعة املعدر‬ ‫الكبير بتيزنيت‪ ،‬بعدما أصيبت‬ ‫خطأ بطلقات ن��اري��ة ف��ي الرأس‬ ‫من بندقية صيد والدها‪ ،‬أدت إلى‬ ‫تناثر أجزاء من مخها بعني املكان‬ ‫ومفارقتها احلياة على الفور‪.‬‬ ‫وح����س����ب اإلف�����������ادات التي‬ ‫استقتها «املساء» من مصادر من‬ ‫عني املكان‪ ،‬فإن األب الذي يعمل‬ ‫تاجرا مبدينة تيزنيت‪ ،‬حضر إلى‬ ‫منزله ف��ي وق��ت متأخر م��ن ليلة‬

‫اجلمعة ‪ /‬السبت فوجد عائلته‬ ‫الصغيرة مجتمعة‪ ،‬وبعد تبادل‬ ‫أط���راف احل��دي��ث معها‪ ،‬ب��دأ في‬ ‫ممازحة ابنته املزدادة سنة ‪2007‬‬ ‫ب��واس��ط��ة ب��ن��دق��ي��ة ال��ص��ي��د‪ ،‬لكن‬ ‫األجواء الهادئة في مكان اجتماع‬ ‫األسرة سرعان ما حتولت إلى مأمت‬ ‫بعدما ضغط وال��د الطفلة خطأ‬ ‫على ال��زن��اد وأردى ابنته قتيلة‬ ‫أمامه وأمام أسرته التي أصيبت‬ ‫بصدمة غير مسبوقة‪ ،‬كما اقتادوا‬ ‫والدها إلى السرية اإلقليمية قبل‬ ‫أن يطلق سراحه بعد التأكد من‬ ‫انتفاء الفعل العمدي في احلادث‪،‬‬ ‫وال��ت��أك��د م��ن ت��وف��ره ع��ل��ى جميع‬ ‫الوثائق القانونية التي تسمح له‬

‫بحمل بندقية الصيد‪.‬‬ ‫وم����ب����اش����رة ب���ع���د اإلب���ل��اغ‬ ‫ب�����احل�����ادث‪ ،‬ح����ل رج������ال ال�����درك‬ ‫امل��ل��ك��ي ب��ع�ين امل��ك��ان واستمعوا‬ ‫إلى والد الضحية وأفراد آخرين‬ ‫م��ن عائلتها‪ ،‬كما أش��رف��وا على‬ ‫ج��م��ع أش��ل�اء ال���دم���اغ املتناثرة‬ ‫بعني امل��ك��ان ونقل جثمانها إلى‬ ‫م��س��ت��ودع األم����وات باملستشفى‬ ‫اإلقليمي لتيزنيت‪ ،‬قبل أن يسمح‬ ‫لعائلتها ب��دف��ن��ه��ا ظ��ه��ر السبت‬ ‫امل����اض����ي ب���امل���ق���ب���رة الرئيسية‬ ‫للمدينة‪ ،‬بعد معرفة رأي الطبيب‬ ‫ال��ش��رع��ي واحل���ص���ول ع��ل��ى إذن‬ ‫النيابة العامة باحملكمة االبتدائية‬ ‫لتيزنيت‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫واعتبرت أخرباش أن سر جناح‬ ‫املساري الصحفي يكمن في أسلوبه‬ ‫املرتكز على العالقات الطيبة‪« ،‬فهو‬ ‫رغم تباين مواقفه مع مواقف اآلخرين‬ ‫إال أن تعامله معهم كان عنوانه التقدير‬ ‫واالحترام خاصة اخلصوم واألنداد»‪،‬‬ ‫حسب كلمة الوزيرة السابقة‪.‬‬ ‫وأبدت أخرباش تفاؤلها بترؤس‬ ‫امل����س����اري ال��ل��ج��ن��ة امل����وك����ول إليها‬ ‫التحضير إلع���داد ق��ان��ون الصحافة‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬آم��ل��ة أن يتمخض ذل��ك عن‬

‫إص���دار م��دون��ة ل�لإع�لام مبنية على‬ ‫حوار مجتمعي واسع‪ ،‬حتترم حرية‬ ‫اإلعالم وتنبني على القواعد املهنية‪.‬‬ ‫م��ن جانبه‪ ،‬حت��دث وزي��ر حقوق‬ ‫اإلنسان السابق‪ ،‬محمد أوج��ار‪ ،‬عن‬ ‫امل��س��اري السياسي‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫البرملاني حل��زب االستقالل‪ ،‬واصفا‬ ‫إياه بأحد كبار قادة العمل البرملاني‬ ‫في مرحلة دقيقة من تاريخ املغرب‪،‬‬ ‫وتساءل أوجار‪« :‬ما الذي دفع رئيس‬ ‫حت��ري��ر أك��ب��ر ص��ح��ي��ف��ة ف���ي املغرب‬ ‫آنذاك‪ ،‬وزعيما سياسيا ذائع الصيت‬ ‫ليرحل كسفير للبرازيل في عز مجده؟‬ ‫هل هي مكائد الدولة‪ ،‬أم عدم ارتياح‬ ‫حزب «الفاسيني» ألن يتزعم «شمالي»‬ ‫فريقه البرملاني؟»‪.‬‬ ‫وحت����دث أوج����ار ع��ن ع���دم قدرة‬ ‫حكومة التناوب على إنزال مشروعها‬ ‫إلص�لاح اإلع�ل�ام‪ ،‬معترفا ب��أن وزراء‬ ‫تلك احلكومة «لم يستطيعوا مواجهة‬ ‫مناهضي التغيير‪ ،‬إذ طحنت ماكينة‬ ‫ال��دول��ة أح�لام اإلص�ل�اح الصغيرة»‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وكان الوجه النقابي البن تطوان‪،‬‬ ‫م���وض���وع م��داخ��ل��ة رئ��ي��س النقابة‬ ‫الوطنية للصحافة املغربية‪ ،‬يونس‬ ‫مجاهد‪ ،‬ال��ذي ق��ال إن امل��س��اري كان‬ ‫يصر على االهتمام بقضية أخالقيات‬ ‫ال��ع��م��ل ال��ص��ح��ف��ي‪ ،‬ح��ي��ث إن����ه نظم‬ ‫مؤمترا دوليا من أجل ذلك‪ ،‬متخضت‬ ‫ع��ن��ه جل��ن��ة للحكماء إلجن���از مدونة‬ ‫السلوك الصحفي‪ ،‬حسب مجاهد‪.‬‬ ‫وأش����������اد م����ج����اه����د ب����ع����دد من‬ ‫خطوات امل��س��اري ملا ك��ان على رأس‬ ‫النقابة الوطنية‪ ،‬من بينها تشجيعه‬ ‫للدراسات الصحفية كما أنه سبق أن‬ ‫وض��ع ميزانية للطلبة الباحثني في‬ ‫مجال اإلعالم‪ ،‬إلى جانب طرح قضية‬ ‫استقاللية العمل املهني ألول مرة‪.‬‬

‫تسريب وقود الطائرات الستعماله‬ ‫في صنع مخدرات شديدة املفعول‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬

‫قالت مصادر مطلعة إن كميات من الكيروسني (وقود الطائرات)‬ ‫أصبحت جتد طريقها خ��ارج إح��دى القواعد اجلوية حيث تباع‬ ‫الستعمالها في إعداد مخدر شديد اخلطورة‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر ذاتها أن عددا من املدمنني الذين تدرجوا‬ ‫في استعمال املخدرات القوية من الكوكايني والهيروين أصبحوا‬ ‫يلجؤون إل��ى استعمال وق��ود الطائرات في إع��داد مخدر شديد‬ ‫املفعول بعد خلط كميات من الكيروسني مبشروب غازي من نوع‬ ‫معني مع إضافة عقار إلى املزيج لتكون النتيجة عبارة عن سائل‬ ‫بني له مفعول قوي يتسبب في حالة شديدة من الهلوسة‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر نفسها أن اآلونة األخيرة سجلت توافد عدد‬ ‫من احلاالت على مراكز العالج من اإلدمان‪ ،‬والتي أثبت الفحص‬ ‫تناولها لهذا املزيج بحثا عن املزيد من النشوة‪ ،‬بعد التناوب‬ ‫على سلسلة من املخدرات‪ ،‬ومنها حالة مدمن ينتمي إلى عائلة‬ ‫ميسورة أشار إلى أنه اشترى كمية من الكيروسني وقام بتجريب‬ ‫هذا املزيج رفقة مجموعة من أصدقائه بعد مدة من إدمانه على‬ ‫ال��ك��وك��اي�ين‪ ،‬ك��م��ا ت��س��اءل��ت ذات امل��ص��ادر ع��ن اجل��ه��ة املستفيدة‬ ‫م��ن تسريب وق��ود ال��ط��ائ��رات خ��ارج نطاق امل��ج��ال املسموح به‪،‬‬ ‫واحملصور في املطارات املدنية والقواعد اجلوية العسكرية‪ .‬وفي‬ ‫اتصال هاتفي‪ ،‬أكد البروفيسور عبد الرزاق وناس‪ ،‬أستاذ بكلية‬ ‫الطب والصيدلة‪ ،‬أخصائي في األم��راض النفسية والعقلية‪ ،‬أن‬ ‫استعمال الكيروسني أصبح آخر صيحة في عالم املزائج املخدرة‪،‬‬ ‫مؤكدا توافد مجموعة من احلاالت التي ثبت تعاطيها لهذا النوع‬ ‫معظمها ينتمي إلى مدن الرباط الدار البيضاء وسال‪.‬‬ ‫وقال وناس إن استعمال وقود الطائرات قد يؤدي إلى عدد‬ ‫من املضاعفات الصحية اخلطيرة التي قد تصل إلى الوفاة نتيجة‬ ‫سمية املواد الكيماوية املستخدمة في تصنيعه‪ ،‬مضيفا أن عددا‬ ‫م��ن املدمنني أصبحوا يتبادلون خبراتهم ف��ي صنع املخدرات‬ ‫اجل��دي��دة من خ�لال األنترنت مستعينني مبعرفتهم العلمية في‬ ‫مجال الكيمياء‪ ،‬وهو ما يعقد‪ ،‬حسب ون��اس‪ ،‬مهمة العالج في‬ ‫بعض احلاالت نتيجة ضرورة فصل املكونات املستعملة وضرورة‬ ‫التعرف عليها قبل حتديد الوصفة العالجية‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 04.39‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.20‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 06.25‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.48‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 13.41‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪22.18‬‬

‫النيران تلتهم ‪ 100‬محل جتاري بورزازات بسبب قنينة غاز‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ال��ت��ه��م��ت ال��ن��ي��ران م��ا ي��ق��رب من‬ ‫‪ 100‬م��ح��ل جت���اري ب��ال��س��وق القدمي‬ ‫مبدينة ورزازات مخلفة خسائر مادية‬ ‫وصفت بـ«الفادحة»‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫من السوق‪ ،‬في الوقت الذي حتدثت‬ ‫مصادر رسمية عن ‪ 60‬محال جتاريا‪،‬‬ ‫دون أن تخلف أي خسائر بشرية‪.‬‬ ‫واندلع احلريق حوالي الثانية بعد‬ ‫ظهر أول أم��س السبت فيما لم تتم‬ ‫ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى احل��ري��ق إال حوالي‬ ‫السادسة مساء وظلت عناصر القوات‬ ‫املساعدة حتاصر مكان احلريق حتى‬ ‫حدود السابعة مساء‪.‬‬ ‫وق��������درت م����ص����ادر م����ن مدينة‬

‫ورزازات اخل��س��ائ��ر امل���ادي���ة التي‬ ‫تكبدها أص��ح��اب احمل�لات التجارية‬ ‫بالسوق الشعبي القدمي‪ ،‬ال��ذي يقع‬ ‫على مساحة كبيرة ب��وس��ط املدينة‬ ‫بالقرب من ساحة املوحدين‪ ،‬بأنها‬ ‫ت��ت��راوح م��ا ب�ين ‪ 10‬م�لاي�ين سنتيم‬ ‫و‪ 100‬مليون سنتيم لكل محل جتاري‬ ‫أحرق بالكامل‪ ،‬وهي محالت مختلفة‬ ‫منها املتخصصة ف��ي بيع األواني‬ ‫واأللبسة اجلاهزة والتوابل والتمور‬ ‫واألح����ذي����ة وامل�������واد البالستيكية‬ ‫والتجهيزات اإللكترونية والكهربائية‬ ‫املنزلية وغيرها‪..‬‬ ‫وأك��دت املصادر ذاتها أن قنينة‬ ‫غاز من احلجم الصغير هي التي كانت‬ ‫وراء اندالع هذا احلريق الذي صادف‬

‫حلسن احل��ظ غ��ي��اب أغ��ل��ب أصحاب‬ ‫احملالت التجارية حيث صادف وقت‬ ‫ال��ظ��ه��ي��رة‪ ،‬إذ ان��دل��ع احل��ري��ق بأحد‬ ‫احمل��ل�ات ال��ت��ج��اري��ة وه����و م���ا جعل‬ ‫جت��ار السوق يتدخلون في محاولة‬ ‫إلخماد النيران دون استدعاء عناصر‬ ‫ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة غ��ي��ر أن��ه��ا سرعان‬ ‫م��ا ان��دل��ع��ت ف��ي احمل�ل�ات التجارية‬ ‫األخ����رى إل���ى أن أت���ت ع��ل��ى أغلبها‬ ‫مخلفة خسائر وصفت بـ«الكبيرة»‬ ‫ألصحابها‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها‬ ‫أن م��ا زاد م��ن حجم اخل��س��ائ��ر ومن‬ ‫اندالع النيران هو الطريقة التي متت‬ ‫بها عملية إخماد احلريق من طرف‬ ‫عناصر الوقاية املدنية التي وجدت‬ ‫صعوبة في اخ��ت��راق السوق بسبب‬

‫ض��ي��ق األزق����ة‪ ،‬مم��ا جعلها تستعني‬ ‫بصهاريج وأنابيب عادية لم تسمح‬ ‫مبحاصرة احلريق ومنع انتشاره في‬ ‫وق��ت وج��ي��ز‪ ،‬حسب امل��ص��ادر ذاتها‪،‬‬ ‫خاصة أن مياه الصهريج تكون قليلة‬ ‫وس��رع��ان م��ا ت��غ��ادر العناصر جللب‬ ‫ص��ه��اري��ج أخ���رى مم��ا يتطلب وقتا‬ ‫طويال للقيام بهذه العملية‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن قوة‬ ‫الرياح التي كانت تهب على املدينة‬ ‫أث��ن��اء ان����دالع احل��ري��ق س��اع��دت في‬ ‫ات��س��اع دائ���رة اللهب لتشمل بعض‬ ‫احمل�لات املجاورة املطلة على شارع‬ ‫امل����وح����دي����ن‪ ٬‬إض����اف����ة إل�����ى وج����ود‬ ‫م��واد قابلة لالشتعال ومنها املواد‬ ‫البالستيكية واملالبس‪.‬‬


www.almassae.press.ma

‫ﻛﺸﻔﻮﺍ ﻭﺟﻮﺩ »ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺕ« ﻹﻓﺸﺎﻟﻬﺎ ﻭﺃﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﺼﻴﻠﺘﻬﺎ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻭﺗﺒﺸﺮ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ‬

`Oýdð WKLŠ Ê«œuI¹ q×OJ�«Ë w�UI³�« ‰öI²Ýö� W½U�ú� ◊U³ý …dDOMI�« „Æ»

»e( W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ¨◊U³ý bOLŠ s??ýœ vKŽ wÝUH�« ”U³Ž W�ö) t×Oýdð WKLŠ ¨‰öI²Ýô« WFL'« WOAŽ ¨ÁbIŽ ŸUL²łUÐ ¨»e×K� W�UF�« W½U�_« ”√— Æ…dDOMI�« WM¹b0 ¨ÂdBM*« WÐUIM� ÂU??F??�« VðUJ�« ¨◊U??³??ý Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë w� »dG�« WNł —U²š« ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« Z¹Ëd²K� WOMÞu�« t²�uł —UÞ≈ w� tðUD×� v�Ë√ ÊuJð YOŠ ¨w??ÝU??H??�« ‰ö??Ž »e??( W??�U??F??�« W??½U??�ú??� t×ýd²� 5L²M*« wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ l� UOK�«uð ¡UI� bIŽ WM−K�« uCŽ ¨w�UI³�« tK�« b³Ž s� “UF¹SÐ WIDM*« v�≈ dO³� rŽbÐË ¨»dG�« WN−Ð tI�M�Ë ¨»e×K� W¹cOHM²�« W³O³A�« WLEM* ÂUF�« VðUJ�« ¨q×OJ�« —œUI�« b³Ž s� Ÿ«—c�UÐ …bŽ WO�öI²Ý« —œUB� t²H�Ë Íc�« ¨WO�öI²Ýô« Æ ◊U³A� s1_« —u�c*« ŸUL²łô« ‰UGý√ ÊS� ¨…b�R�  UODF� V�ŠË »e( ÍuN'« VðUJ�« ¨wŁ—«u�« tK�« b³Ž öO� t²MC²Š« ÆW¹e�d*« t²M' uCŽË ¨‰öI²Ýô« QO¼ s� u¼ w�UI³�« Ê√ W�uŁu� —œUB�  œU??�√Ë l� tðôUBð« dýUÐ YOŠ ¨¡UIK�« «cN� WOK³I�«  U³Oðd²�« »dG�« WN−Ð »e×K� wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ s� œb??Ž —uC( …u??Žb??�« rNO�≈ t???łËË ¨s??�??Š« wMÐ …œ—«d??A??�« rNHOMBð - s2 s¹dš¬ ¡UB�≈ - Íc�« X�u�« w� ¨¡UIK�« WM−K�« uCŽ ¨wÝUH�« bŠ«u�« b³F� 5�«u*« W½Uš w� ÆWKL(« Ác¼ w� ◊U³ý f�UM�Ë ¨»e×K� W¹cOHM²�« «œ Íc�« ¨ŸUL²łô« «c¼ ÊS� ¨UN�H½ —œUB*« o�ËË w�UI³�« V½Uł v??�≈ ¨UC¹√ ÁdCŠ ¨ U??ŽU??Ý 4 s� b??¹“√ wMÞu�« fK−*« fOz— ¨Õö??� s�( s� q� ¨q×OJ�«Ë ¨W¹cOHM²�« WM−K�« W¹uCF� `ýd*«Ë WO�öI²Ýô« W³O³AK� b³ŽË ¨WMÝ 40 ÁdLŽ “ËU−²� ÍœUF�« `Oýd²�« —UÞ≈ w� ¨»e??(« W³O³A� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽ ¨uK( wMG�« ¨ÍËöCH�« wMG�« b³ŽË ¨k�U(« tK�« b³Ž w½U*d³�«Ë »e(« g²H� ¨»u³×� bL×�Ë ¨…dDOMI�UÐ »e(« g²H� wLOK�ù« VðUJ�« ¨w�Ëd�« f¹—œ≈Ë ¨rÝU� ÍbOÝ rOK�SÐ …—UA²�*« ¨w??łU??Š W??¹—U??łË ¨ÊULOKÝ ÍbO�Ð »e×K� Æ…dDOMI�« fK−0 WOŽUL'« b³Ž ‰ËU×¹ Íc�« n�u*« UNð«– —œUB*« XÐdG²Ý«Ë t½uJÐ 5O�öI²Ýô« ◊UÝË√ w� t� Z¹Ëd²�« w�UI³�« tK�« W½U�_« vKŽ 5��UM²*« lOLł s� …bŠ«Ë W�U�� vKŽ nI¹ …bMł√ W�bš vKŽ —UN½ qO� ònJF¹å 5??Š w??� ¨W�UF�« ¨UN�H½ —œUB*«  —Uý√ YOŠ ¨WOÐU�²½ô« ◊U³ý bOLŠ …dz«œ sŽ w½U*d³�« VzUM�« ¨w�UI³�« Ê√ v�≈ ¨—UÞù« «c¼ w� ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ ¨◊U³A� dš¬ ¡UI� bŽ√ ¨gz«dF�« ÆÊ«uDð W−MÞ WN−Ð oÐU��« ÂU??F??�« VðUJ�« ◊«d??�??½« Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ◊U³ý bOL(  «u??�_« bAŠ w� WO�öI²Ýô« W³O³AK� wKFH�« tLŽœË ¨»e(« ”√— vKŽ wÝUH�« ”U³Ž W�ö) W³ždÐ WD³ðd�  UOHKš t�d% ¨ÁU&ô« «cN� b¹R*« —UO²K� ¨»e×K� W¹cOHM²�« WM−K�UÐ t²¹uCŽ ÊUL{ w� w�UI³�« p�c� bFð r� tðu� —bB� X½U� w²�« »e(« W³O³ý Ê√ W�Uš …œ—«dA�« »dG�« WNł Ê√Ë ¨UNðœUO� q×OJ�« v�uð U�bFÐ UI�M� Á—U³²ŽUÐ ¨w�UI³�« UNÐ ÷ËUH¹ w²�« ¨s�Š« wMÐ  UŽ«dB�«Ë  U�U�I½ô« r−( «dE½ ¨WHOF{ WNł ¨UN� w²�«Ë ¨WIDM*UÐ »e??(« ¡UCŽ√ 5Ð U¼UŠ— —Ëb??ð w²�« dÞ√ s??� 7 W¹uCF� X??�R??*« bOL−²�« b??Š v??�≈ X??K??�Ë 5�u�u*« bŠ√ ‰U� Íc�« ¡«dłù« u¼Ë ¨…dDOMI�UÐ »e(« 5C�«d�«Ë dOOG²�«Ë Õö�ùUÐ 5³�UD*« ·bN²�¹ t½≈ w� WOÞ«dI1b�«Ë WO�UHA�« VOOGðË åW��uJ�«ò VO�UÝ_ ÆwÐe(« ÊQA�« dOÐbð

Ê«dOJMÐ W�uJŠ qLŽ vKŽ g¹uA²�« s� ÊË—c×¹ ÕUÐ—Ë w�“_«Ë wHK)«

U� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( wMÞu�« X³¦ð w²�« WOLKF�«  «dýR*« U¼ULÝ√ WЗU×� WOKLŽ uЗU×� tOŽb¹ U� fJŽ U�“Uł —U??ý√Ë ¨tH�Ë V�Š ¨œU�H�« WOKš«b�« W¹œUB²�ô« WO�d(« Ê√ v�≈ dýR� w� …œU¹e�« ‰öš s� ¨dOš vKŽ w� WzU*UÐ 13 ‚uHð W³�MÐ „öN²Ýô« …d²H�UÐ W½—UI� v???�Ë_« d??N??ý√ W²��« ŸU??H??ð—«Ë ¨W??Þ—U??H??�« WM��« s??� UN�H½ w²�« WOłU²½ù«  «—bI�« ‰ULF²Ý« W³�½ ¨…d²H�« Ác¼ ‰öš WzU*UÐ 73.3 XGKÐ œułuÐ ¡UŽœô« ÁdE½ w� bMH¹ U� u¼Ë YOŠ ¨wŽUMB�« Èu²�*« vKŽ lł«dð s� v�Ë_« dNý√ W²��« w� W³�M�« Ê≈ ¨WzU*UÐ 73 “ËU−²ð r� W�dBM*« WM��« W�UD�« „ö??N??²??Ý« b??¹«e??ð v???�≈ W??�U??{≈ w²�« wŽUMB�« ŸUDI�« v??�≈ WNłu*« d??N??ý√ W??²??�??�« ‰ö???š U??N??²??³??�??½ X??G??K??Ð qÐUI� WzU*UÐ 14 WM��« Ác¼ s� v�Ë_« …œU¹e�« w¼Ë ¨2011 WMÝ w� WzU*UÐ 7 WNłu*« ÷ËdI�« UN²�dŽ w²�« UN�H½ „öN²Ýô«Ë wŠUO��«Ë Í—UIF�« ŸUDIK� ÆWzU*« 7 W³�MÐ XFHð—« w²�« eON−²�« d??¹“Ë ¨ÕU???З e¹eŽ b??�√Ë W�eK� Ê«d??O??J??M??Ð W??�u??J??Š Ê√ ¨q??I??M??�«Ë WOIOI(«  «d??ýR??*«Ë ÂU???�—_« .bI²Ð w²�« W¹œUB²�ô« ŸU??{Ë_U??Ð W�U)« ‰uײ�« Ê≈ ‰U�Ë Æ»dG*« UNOKŽ  błË ¡Uł œö³�« w� qBŠ Íc??�« wÝUO��« w²�«  «d???�«R???*« Ê≈Ë ¨s??Þu??�« W??�b??)  UOÐu� ·dÞ s� W�uJ(« b{ „U% «—«d??�≈ ô≈ U???¼¡«—“Ë b¹eð s� œU�H�« «dOA� ¨œuAM*« dOOG²�« À«b??Š≈ vKŽ  «—«d� –U�ðUÐ W³�UD� W�uJ(« Ê√ v�≈ «d??²??Šô« —U???Þ≈ w??� W??¾??¹d??łË W??ŽU??−??ý ¨t³�Š ¨WK¦L²*« ¨Àö¦�«  «œ«—û� ÂU²�« X??³??�U??Þ w??²??�« W??O??³??F??A??�« …œ«—ù« w???� w²�« WOÝUO��« …œ«—ù«Ë Õö??�ùU??Ð …œ«—ù«Ë WO�U(« W�uJ(« UNMŽ d³Fð W�Ëb� w�—UA²�« ¡UM³�« oOIײ� ¨WOJK*« Z�U½dÐ UNLJ×¹ ¨WL−�M�Ë W−�bM� ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨`{«Ë

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž

 ôËU×� œułË sŽ ¨¡UIK�« fH½ ‰öš n�½Ë WI¦�« «b??F??½« ¡«u???ł√ ‚ö??²??šô W²��« w??� X??I??I??% w??²??�«  «“U?????$ù« W�uJŠ W??¹ôË …d²� s??� v???�Ë_« dNý√ W�uJ(« WKOBŠ ÊQÐ ‰uIK� ¨Ê«dOJMÐ …c�²*«  «¡«dłù« Ê√Ë ¨WO³KÝ WO�U(« WO³KÝ  UÝUJF½« UN� ÊuJ²Ý UN�dÞ s� ¨»dG*« Ê√ l� ¨wMÞu�« œUB²�ô« vKŽ W³�½ d³�√ oI×OÝ ¨w�eO�« nOC¹ ÆWzU*UÐ 3.4 w�  œbŠÔ WIDM*« w� u/ w� WHOFC�« WIK(« Ê≈ w??�“_« ‰U??�Ë W???�“_« —U????Ł¬ w??¼ w??M??Þu??�« œU??B??²??�ô« U2 ¨UÐË—Ë√ U¼bNAð w²�« W¹œUB²�ô« UFł«dð ·dF¹ Í—U−²�« Ê«eO*« qF−¹  «œ—«u??�U??Ð j³ðd¹ ULO� W�Uš ¨«œU??Š ÆWO�UD�« fK−*« w� uCF�« ¨w??�“_« œbŽË

wHK)« vHDB�

w�“_« f¹—œ≈

 U�ÝR*« dOÐb²Ð ’U???)« W�UJ(« —«u???(« ‚ö????Þ≈Ë ¨W??�U??F??�«  P??A??M??*«Ë ÆW�«bF�« W�uEM� Õö�ù wMÞu�« „UM¼ Ê≈ wHK)« vHDB� ‰U???�Ë W�uJ(« q??L??Ž v??K??Ž g??¹u??A??ð WOKLŽ ¨UNÐ ÂuIð w²�«  UŠö�û� UN¹uAðË 5�ËeF�  UŠö�ù« Ác¼ ¡U�dý qFłË X×{√ W�uJ(« Ê√ b�√Ë ÆW�uJ(« sŽ U� q¹eMð ÊULC� UHŽUC� «bNł ‰c³ð ¡«u??²??Š«Ë WO�—UA²�« WЗUI*UÐ ·dF¹ ‰eŽ v??�≈ vF�ð w??²??�«  «—ËU???M???*« q??� q�K�� „UЗ≈Ë UNzU�dý sŽ W�uJ(« WOA�U¼ „—UF� ‰UF²�« d³Ž  UŠö�ù« ÆozUI(« t¹uAðË w??�“_« f???¹—œ≈ nA� ¨t³½Uł s??� d¹“Ë Èb??� »b²M*« d??¹“u??�« ¨w??�??¹—œù« ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*«Ë œUB²�ô«

…b??O??'« W??�U??J??(« v??K??Ž W??L??zU??� ÂU??F??�« ¨WO�ËR�*« qL%Ë WO�UHA�« UN½«uMŽ s�  U??ŽU??D??I??�« i??F??Ð t??�d??F??ð U??� r???ž— Æq�UA� Xײ� W�uJ(« Ê√ wHK)« d³²Ž«Ë w???ý—Ë V??½U??ł v???�≈ ¨W??�U??J??(« ‘—Ë U�öD½« ¨œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« W�«bF�« b¹bF�« w� W¾¹dł  «—«d� U¼–U�ð« s�  UHK� UNMOÐ s� ¨…dO³J�«  UHK*« s� ¨ U????Ыd????{ù«Ë ¨ÂU???F???�« p??K??*« ‰ö???²???Š« ¨W???�U???I???*«Ë ¨n???O???þu???²???�« W???O???�U???J???ý≈Ë  UOA²H*« —Ëœ qOFHðË ¨l¹d�« œUB²�«Ë œUM²Ýô«Ë ¨ «—«“u????�« lOL' W�UF�«  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹—UIð vKŽ WO�ULK� W??�U??F??�«  UOA²H*« d??¹—U??I??ðË qLF�« d??O??Ðb??ð w??�  U??D??D??�??� l??{u??� ‚U¦O� œUL²Ž«Ë ¨W??¹—«œù« f�U−*« w�

d??�_« qO×¹ Ê√ ¨œÒbÓ ??N??�Ô t�öI²Ý« Ê√ d³²Ž« w�Ë ¨WOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« fK−*« v�≈ sFDÐ Âb??I??ð√ Ê√ w??� o??(« Íb? Ò ?� Ác??¼ w²�UŠ w�Ë ¨‰UI²½ô« Ë√ w³¹œQ²�« fK−*« —«d� w� ¨Ÿu{u*« w� sFÞ Ë√ W�UÝ— tOłuð ÂbŽ W�UŠ œd−²�«Ë ‰öI²Ýô« Vł«uÐ XÔ Ú ?KKš√ b� Êu�QÝ tOKŽ h??M??¹ U??* U??I??³??Þ W??Ðu??I??F??� ÷d??F??ðQ??ÝË Æå—u²Ýb�« ŸU??L??²??Ýô« W�Kł Ê√ v???�≈ d³MŽ —U????ý√Ë d??š«Ë√ w??� r²²Ý Ÿu??{u??*« w??� Ád¹dIð v??�≈ tK�« b³Ž ·«dý≈ X% ¨Í—U'« “uO�u¹ dNý WO�UM¾²Ý« w� pKLK� ÂUF�« qO�u�« ¨w¦OGK³�« w� å«—dI�ò tMOOFð - Íc�« ¨¡UCO³�« —«b??�« Ò ÆnK*«

»uM'« Èb??� w???ЗË_« œU??%ö??� 5�—U� WO½U³Ýù«Ë ¨wDÝu²*« W??O??ЗË_« WM−K�«ò WK¦2 ¨U??ЗU??Ð YOŠ ¨åeOOL²�« b{Ë …«ËU�LK� UN²Kš«b� w� …dOš_« Ác¼ XN³½ q??ł√ s???� q??L??F??�« …—Ëd?????{ v????�≈ ÍËdI�« r�UF�« w� …√d??*« lO²9 ÆWOÝUÝ_« UN�uI×Ð

oÞUM�« ¨w??H??K??)« vHDB� —c???Š »UDš s??� ¨W??�u??J??(« r??ÝU??Ð wLÝd�« t� ÃËd????ð Íc????�« f??O??¾??O??²??�«Ë ◊U???³???Šù« w²�«  «—ËUM*UÐ œb??½Ë ¨W�U¦JÐ  UNł ¨w??�u??J??(« q??L??F??�« W??K??�d??Ž ·b??N??²??�??ð wC²Ið WO�U(« WKŠd*« Ê√ vKŽ «b�R� …UIK*«  UO�ËR�*« q�U� lOL'« qL%  UŠö�ù« q�K�� rŽb� rN²�UŽ vKŽ Æœö³�« UNO� XÞd�½« w²�« t� qšbð w� ¨…bAÐ wHK)« l�«œË dÞú� wLOK�ù« vI²K*« œUIF½« W³ÝUM0 s� q� UC¹√ ÁdCŠ Íc�« ¨…dDOMI�UÐ ¨qIM�«Ë eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU???З e??¹e??Ž ¨WO½«eO*«Ë WO�U*« d¹“Ë ¨w�“_« f¹—œ≈Ë ¨…d²H�« Ác¼ ‰öš W�uJ(« WKOBŠ sŽ cš√Ë WEIO�UÐ wKײ�« v�≈ WЗUG*« UŽœË pKð U¼œuIð w²�«  «d�«R*« s� WDO(« XII% w²�«  «“U$ù« V−(  UN'« »eŠ …œUO� vKŽ jI� dNý√ 6 —Ëd� bFÐ ¨w�uJ(« n�UײK� WOLM²�«Ë W�«bF�« W??�U??J??(« Èu??²??�??� v??K??Ž U??�u??B??š ÆWOŽUL²łô« W�«bF�«Ë …¡«d??I??�« Ê≈ ‰U??B??ðô« d???¹“Ë ‰U???�Ë nAJð W???K???Šd???*« Ác???N???� W??O??Žu??{u??*« UNðeO� ¨WLN� WO−¹—bð  ôu% oI% wÐU−¹ù« l�«b²�«Ë Õö�ù« w� ×b²�« …e??J??ðd??*« ÊËU??F??²??�« W??�U??I??¦??Ð w???Žu???�«Ë lOLł 5Ð W�œU³²*« WI¦�« vKŽ UÝUÝ√ Õö�ù« —U�� Ê√ «b�R� ¨ U�ÝR*« nAJð UÝuLK� U�bIð ·dF¹ »dG*UÐ Æ «dýR*« s� WŽuL−� tMŽ ÕU³B*« »eŠ w� ÍœUOI�« ·U{√Ë lOLł s??� V??K??Þ W??�u??J??(« f??O??z— Ê√ Z�U½dÐ œ«b??Ž≈ ¨…b??Š vKŽ q� ¨¡«—“u???�« WžUO�Ë wF¹dAð d??š¬Ë w�U−F²Ý«  UŽUDI�UÐ ’U??)« W�UJ(« jD�� v??�≈ —U????ý√Ë ¨U??¼d??O??Ðb??ð Êu??�u??²??¹ w??²??�« u¼ Ê«dOJMÐ W�uJŠ  «“U??$≈ ‰Ë√ Ê√ ÊQA�« dOÐbð w� …b¹bł W�UIŁ ¡U??Ý—≈

årN²O�öI²ÝUÐ f*«ò vKŽ UłU−²Š« åd³MŽò l� ÊuM�UC²¹ …UCI�« …«ËU�� ÊULCÐ W³�UD*«ò Ê√ wK�� b�√Ë WO�UHýË W¹œdH�« rNðUOF{Ë dOÐbð w� …UCI�« s� ÊU� ¡UCIK� vKŽ_« fK−*« W�ÝR� qLŽ Íc�« ¨»dG*« …UC� ÍœU½  ôUGA½« rÒ ¼√ sL{ X��ô W¹œU¹—  U½UOÐ ÍcOHM²�« t³²J� —b�√ …—b� Âb??Ž  b??�√ w²�« W¹d¼u'«  ôö??²??šô« »UD)« —ËU×� WLłdð vKŽ W�ÝR*« Ác??¼ Æå2009 XAž 20?� w�¹—U²�« wJK*« w� ¨d³MŽ bL×� w{UI�« ‰U� ¨t²Nł s� vKŽ W??�U??Šù« —«d???�ò Ê≈ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð w²O�öI²Ý« œbN¹ —«d� u¼ w³¹œQ²�« fK−*«  U½UL{ Í√ „UM¼ X�O�Ë ¨i? Ì ?I??½ w{UI� —u??²??Ýb??�U??� ¨¡U??C??I??�« w??� wKLF� ö³I²�� ULK� ¨w{UI�« vKŽ V−¹ t??½≈ ‰uI¹ wÐdG*«

¨WLJ;« »UÐ ÂU�√ oKD�« ¡«uN�« w� ¨WLJ×LK� d³MŽ bL×� w{UIK� s¹—“«R*« lM� - Ê√ bFÐ lM�Ë WLJ×LK� WO�dA�« WŽUI�« ‰öG²Ý« s� Æ◊UAM�« WODG²� ‰ušb�« s� 5O�U×B�« …UC� ÍœU??½ fOz— ¨wK�� 5ÝU¹ b??�√Ë w� 5�—UALK� U??N??N??łË Ò W??�U??Ý— w??� ¨»d??G??*« oOOC²�« q�K��ò Ê√ ¨wM�UC²�« ◊UAM�« ÂÓ u¹ t²M¹ r� »dG*« …UC� ÍœU½ WDA½√ vKŽ U/≈Ë ¨w�OÝQ²�« ÂUF�« UMFLł bIŽ lM� s� b¹bF�« ‰öš s� ¨«c¼ UM�u¹ v�≈ dL²Ý« dOžË wH�F²�« qIM�« UNMOÐ s�Ë ¨ «dNEL²�« ¨»dG*« …UC� ÍœU½ fOz— VzUM� Í—u²Ýb�« WLJ×� w??� W�dž fOz— WLN� qGA¹ Íc??�« ÆåiIM�«

VOBF²�UÐ À—ù« Êu½U� å¡UG�≈ò ?Ð V�UDðË W�uJ(« U¹«u½ w� åpJAðò w�¹Ëd�« Ÿu???M???�« W???ЗU???I???�ò X????�d????ŽË åW??O??D??Ýu??²??*« …√d?????*« —u??D??ð w???�  «u??�√ò WOFLł UN²LE½ w²�« UN½UłdN� g�U¼ vKŽ åWOzU�½ WOÝUOÝ ¡ULÝ√ —uCŠ ¨ÍuM��« W??O??½U??³??Ý≈ W???O???½b???�Ë W??O??�u??I??ŠË ¨uM¹U¦MO�U� UMOK¹≈ q¦� W???½“«Ë w�«d²ýô« »e??(« fOz— W³zU½ X�b� w²�« ¨w½U³Ýù« w�ULF�« W??�??ÝR??�ò r??ÝU??Ð U??N??� W??K??š«b??� X�—Uý UL� ÆUNÝ√dð w²�« å…√d*« WKš«b0 w�UGðd³�« ÊU*d³�« W³zU½ s??�Ë ÆŸu???{u???*« f??H??½ w??� U??N??� Âu??O??�« ·d???Ž ¨w??Ðd??G??*« V??½U??'« qJ� …œbF²�  öš«b� wÝ«—b�« …bŽU�� q¹UDOÝ …d??O??L??Ý s??� WO½U*d³�«Ë ¨WO½U¦�« …UMI�« d¹b� ¨f??O??M??Ð W??×??O??²??�Ë ¨ÍœU????O????F????�« ¨s??¼d??O??žË Íb??ÐU??³??'« W??H??O??D??�Ë WFÝ«Ë  «œUI²½« tOłuð - YOŠ l??ł«d??²??�Ë ¨W??O??×??²??K??*« W�uJ×K� …√d??*« UN²IIŠ w²�«  U³�²J*« l� ‚uI(«Ë …«ËU�*« ’uB�РƉUłd�«

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 07 Ø09 5MŁù« 1802 ∫œbF�«

 «œu??N??−??*U??Ð ¨W??O??ł—U??)« d???¹“Ë w½b*« lL²−*« UNÐ ÂuI¹ w²�« 5Ð WOIOIŠ …«ËU�� —«d�≈ ·bNÐ ‰«“U� d??�_« ÊU� Ê≈Ë ¨5�M'« V�Š ¨œuN'« s� b¹e*« VKD²¹ q� tO�≈ —Uý√ d�_« fH½Ë Æt�u� 5O½U³Ýù« 5OÝU�uKÐb�« s??� ’U)« q¦L*« ¨ÊuO� uM¹œU½dÐ

sŽ Y??¹b??(« ÍËU??I??(« WLO�Ð …dOA� ¨WOÐdG*« …√d???*« ‚u??I??Š Y¹b(« qCHð ÍËUI(« Ê√ v�≈ fO�Ë WOÐdG*« …dÝ_« sŽ ULz«œ w�¹Ëd�« Á«d??ð U??� u??¼Ë ¨…√d???*« Ɖu³I� dOž «d�√ n??Ýu??¹ Áu?????½ ¨t???²???N???ł s????� Èb� »b²M*« d¹“u�« ¨w½«dLF�«

gz«dF�« w�åWOŽUL'« UÐU�²½ô«…œUŽ≈ò?ÐqO−F²�«WOKš«b�«s�fL²K¹åÂU³�«ò Æ UÐU�²½ô« ¡«dł≈ W¹Už v�≈ WM¹b*« ‰UBð« w� ¨gz«dF�UÐ wLOK�ù« 5�_« ¨w×O³B�« s�u� ‰U�Ë W¹—«œù« WLJ;« tÐ XC� Íc�« rJ(« rž— t½≈ ¨å¡U�*«ò l� wHðU¼ ¨ UDK��« ·d??Þ s??� qOFHð Í√ „UM¼ r²¹ r??� ¨UO�UM¾²Ý«Ë UOz«b²Ð« UN½_ w�U(« fK−*«  «—«d� w� sFD�« u×½ ÊuN−²OÝ rN½√ UHOC� Už«d� UO�UŠ gOF¹ fK−*« Ê√ w×O³B�« b�√Ë ÆWOŽdý dOžË WKÞUÐ œd−� ÁËdO�� tÐ ÂuI¹ U� Ê√Ë ¨rOEM²�«Ë ¡«œ_« Èu²�� vKŽ UO½u½U�  UÐU�²½ô« Ê√ p�– s� v¼œ_« Ê√ U×{u� ¨d¦�√ ôË q�√ ô w�u¹ dOÐbð w� ¡UO²Ý« nKš U� u¼Ë ¨2013 WMÝ w� ô≈ r²ð s� WK³I*« WOŽUL'« ÆW{—UF*« ◊UÝË√ »uKÝ_« fH½ ZN½ v�≈ WO³FA�« W�d(« »eŠ Q' ¨t²Nł s� Æ UÐU�²½ô« ¡«dłSÐ qO−F²�«Ë rJ(« cOHM²Ð W³�UD*«Ë

 —U9uÐ WLOKŠ WOKš«b�« …—«“Ë v??�≈ U�L²K� …d??�U??F?*«Ë W??�U??�_« »e??Š Âb??� cOHM²Ð qO−F²�« …—ËdCÐ t�öš s� V�UD¹ gz«dF�« rOK�≈ q�UŽË cOHM²Ð XC� w²�« ¨gz«dF�UÐ W¹—«œù« WLJ;« sŽ —œUB�« rJ(« w� sFD�« - w²�« WOŽUL'«  UÐU�²½ô« ¡«d??ł≈ …œUŽSÐ wCI¹ rJŠ w²�«  ôö²šô« s� WŽuL−� V³�Ð ¨2009 WMÝ cM� UN²OŽËdA� ÆWMÝ tOKŽ  d� Íc�« rJ(« «c¼ cOHMð r²¹ r� t½√ ô≈ ¨UN²ÐUý sLŽ gz«dF�« rOK�SÐ ÍbK³�« fK−*« qš«œ s� —œUB� X�¡U�ðË »eŠ ÁdO�¹ Íc�« w�U(« V²J*« Ê√ …d³²F� ¨dOšQ²�« «c¼ ¡«—Ë nI¹ W�ULŽ Ê√ v�≈ …dOA� ¨WO½u½U� dOž WOF{Ë w� błu¹ WOLM²�«Ë W�«bF�« dOO�²� W�Uš WM' À«bŠ≈ v�≈ l{u�« «c¼ ÂU�√ dDC²Ý rOK�ù«

w³¼Ë ‰ULł

¨w??�??¹Ëd??�« W??−??¹b??š XJJý W???�U???�_« »e?????Š s????Ž W???³???zU???M???�« fK−� fOz— VzU½Ë ¨…d�UF*«Ë W??�u??J??(« U???¹«u???½ w???� ¨»«u????M????�« qJAÐ  b??I??²??½« ULK¦� ¨W??O??�U??(«  U???¹d???(«Ë ‰b???F???�« d????¹“Ë Íu???� WLO�Ð …d¹“u�«Ë ¨bO�d�« vHDB� …√d*«Ë s�UC²�« …d¹“Ë ¨ÍËUI(« ÆWOŽUL²łô« WOLM²�«Ë …d??Ý_«Ë WKš«b� w� w�¹Ëd�«  bI²½«Ë Ÿu??M??�« W??ЗU??I??�ò …Ëb????½ w???� U??N??� ¨åW??O??D??Ýu??²??*« …√d????*« —u??D??ð w??� ¨Ê«u???D???ð W???¹ôu???Ð X??L??E??½ w???²???�« VOBF²�«ò o¹dDÐ À—ù« Êu½U� ’uB)UÐË ¨åÀU½û� W³�M�UÐ w� …«ËU�*« ÂbFÐ WIKF²*« Áœ«u� ·bNÐ ¨—u�c�«Ë ÀU½ù« 5Ð À—ù« 5�M'« 5Ð …«ËU??�??*« f¹dJð —u×� w� wðQð UN½√ —U³²Ž« vKŽ r??�Ë ÆW??¹u??L??M??²??�«  U??N??łu??²??�« q??� UNð«œUI²½« w� w�¹Ëd�« s¦²�ð q¼U& WO�U(« W�uJ×K� W¹uI�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

r�U×� nK²�� s� ¨…UCI�«  «dAŽ ZŠ WLJ×� v??�≈ ¨d??O??š_« WFL'« Âu??¹ ¨»d??G??*« WOM�UCð …—U??¹“ rOEM²� ◊U??Ðd??�« w� iIM�« WLJ;« Èb� W�dž fOz— ¨d³MŽ bL×� w{UIK� Íc�« ¨»dG*« …UC� ÍœU½ fOz— VzU½Ë UNð«– Ê√ bFÐ w³¹œQ²�« fK−*« vKŽ t²�UŠ≈ X9 WOz«b²Ð« w� pKLK� öO�Ë tMOOFð ¨UIÐUÝ ¨i�— ÂUF�« qO�uK� U³zU½ UIŠô rŁ ¨bF'« wÐ√ WM¹b� Æ◊UÐd�« w� pKLK� w²�« ¨WOM�UC²�« …—U¹e�« rOEMð - b�Ë WO�dA�« WŽUI�« qš«œ r²ð Ê√ ÷dÓ ²HÔ*« s� ÊU�

Wþu×K� …œU¹“ sŽsKFð …b¹bł  UHOþuð s�_«ËgO'«Ë◊ö³�«w� w� UHþu� 80 5OFð - ULMOÐ ¨…—«“Ë UHþu� 20Ë W{U¹d�«Ë »U³A�« …—«“Ë WŽUMB�«Ë WŠUO��« wð—«“Ë s� q� w� …—«“Ë s� q� w� UHþu� 40Ë W¹bOKI²�«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« dOLF²�«Ë vMJ��« …—«“ËË W¦¹b(« WO�U��« WOÐËbM*«Ë WM¹b*« WÝUOÝË Æd×B²�« WЗU×�Ë  UÐUG�«Ë ÁUOLK� «b¹bł UHþu� 30 5OFð - UL� wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« fK−*« w� q� w� UHþu� 20 rCð  UŽuL−�Ë ‰UBðô« …—«“ËË »«u??M??�« fK−� s� …—«“ËË W�uJ×K� W??�U??F??�« W???½U???�_«Ë ¡U�bI� WO�U��« WOÐËbM*«Ë W�UI¦�« d¹dײ�« g??O??ł ¡U??C??Ž√Ë 5??�ËU??I??*« ‚uI×Ð WHKJ*« W??¹—«“u??�« WOÐËbM*«Ë jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*«Ë ÊU�½ù« WOLM²�«Ë …√d????*«Ë s�UC²�« …—«“ËË …—«“u?????�« X??MÓ ? OÒ ? Ž U??L??O??� ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WHKJ*« W�uJ(« fOz— Èb� WÐÓb²MÔ*« 10 ×U????)« w??� 5??L??O??I??*« W??ЗU??G??*U??Ð ÊU*d³�« l�  U�öF�« …—«“ËË 5Hþu� …—«“u??�«Ë 5Hþu� 5 w½b*« lL²−*«Ë WHKJ*« W�uJ(« fOz— Èb� WÐÓb²MÔ*« Æ5Hþu� 4 W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ

—u(« e¹eŽ ©01’® WL²ð W??O??�U??*«Ë œU???B???²???�ô« …—«“Ë U????�√ «b??¹b??ł U??H??þu??� 980 5OFð  b??N??A??� WO�ULK� UA²H� 15 r¼“dÐ√ ¨WM��« Ác¼ …dýU³� qJAÐ rN�U(≈ - UHþu� 19Ë —UÞ≈ w� ¨Í—«“u�« Ê«u¹b�« w� ¡UCŽQ� ÆåWIÐUÝ  UOF{Ë W¹u�ðò …—«œù W�UF�« WOÐËbM*«  bNýË ¨U??C??¹√ ¨ÃU??????�œù« …œU?????Ž≈Ë Êu??−??�??�« 500 5Ò  ÔŽ 5Š w� ¨nþu� 800 5OFð Í—ULF� ”b??M??N??�Ë wMIðË ·dB²� …—«“Ë w??� w??�U??F??�« rOKF²K� –U??²??Ý√Ë 200 ¨W??O??�ö??Ýù« ÊËR??A??�«Ë ·U???�Ë_«  U??O??F??{Ë W??¹u??�??ðò —U????Þ≈ w??� r??N??M??� WOł—U)« ÊËRA�« …—«“Ë U�√ ÆåWIÐUÝ 40 ¨n??þu??� 100 XMÓ OÒ F� ÊËU??F??²??�«Ë ÊËRAK� ‰Ë√ VðU� VBM� w� rNM� vKŽ öC� ¨UO½UŁ U³ðU� 50Ë WOł—U)« ÆW¦�U¦�« Wł—b�« s� 5OMIð 10 ¨ «—«“Ë ÀöŁ  UMOOFð XŽ“uðË bOB�«Ë WŠöH�«Ë qIM�«Ë eON−²�« w¼ ¡U???*«Ë ÊœU???F???*«Ë W??�U??D??�«Ë Íd??×??³??�« qJ� b¹bł VBM� 100 vKŽ ¨W¾O³�«Ë


…cðUÝ_« 5Ð W�“√ —œ«uÐ WOK;«  UDK��«Ë 5OF�U'«  U½ËUð wŠ«u{ w� ”U� ÂUFOM�«Ë s�( WDKÝ q??ł— ”U??� WNł w� w�UF�« rOKF²�« WÐUI½ XLNð« w� t³²J� qš«œ wF�Uł –U²Ý√ vKŽ ¡«b²ŽôUÐ åÍdJ�Ž ÍeÐò b�Ë Æw{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ W¹dDF�«Ë WO³D�«  UðU³M�« bNF� qŠUÝò W¹d� UNðbNý nMŽ À«b??Š√ l� ¡«b??²??Žô« «c??¼ s�«eð «c¼ błu¹ w²�«Ë ¨ U??½ËU??ð wŠ«u{ w� ¨W¹ËdI�« ¨åd¼UÞuÐ ‚u� ¨”U� w� tK�« b³Ž sÐ bL×� ÍbOÝ WF�U' lÐU²�« ¨bNF*« ÆwЫd²�« U¼–uH½ WD³ðd� å…Ë«—e??�ò WM�UÝ  UłU−²Š« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ŸËdA� “U$ù W¹œuFÝ≠ WOÐdG� W�dA� WOŠö� ÷—√ X¹uH²Ð WOLM²� ¨år??N??*«å???Ð WOK;«  UDK��« q³� s??� n???� ÔË ¨w??Šö??� ÆwŠöH�« ŸUDI�UÐ ÷uNM�«Ë »U³A�« qOGAðË WIDM*« UŽUL²ł« XBBš w²�« ¨w�UF�« rOKF²�« WÐUIM� ÊUOÐ ‰U�Ë Èb²Ž« WDK��« q??ł— Ê≈ ¨Ÿu??{u??*« «c??¼ WA�UM* UOzUM¦²Ý« WO³D�«  UðU³M�« bNF� d¹b� s� d�QÐ YŠU³�« –U²Ý_« vKŽ ÆrOK�ù« W�ULŽ s??� 5�ËR�*« s??� œb??Ž —uC×ÐË W¹dDF�«Ë ‰uŠ 5¦ŠU³�« …cðUÝ_« 5ÐË bNF*« …—«œ≈ 5Ð ·öš VA½Ë ¨ŸUL²łö� bNF*«  UŽUL²ł« WŽU� s� WOK;«  UDK��« 5J9 ÃU−²Šô« v�≈ ¨oÐUÝ X�Ë w� ¨ÊUJ��« s�  «dAF�« bLŽ ULMOÐ bNF*« …cðUÝ√ Èd¹ w²�« ¨ UŽUL²łô« Ác¼ b{ bNF*« ÂU??�√  Ô ?ð UN½√ ¡w�ðË UNÐ rN� W�öŽ ô q�UA� w� rN²�ÝR� qšb WOMÞu�« WÐUIM�« X³�UÞË ÆåwF�U'« Âd??(«ò t½uL�¹ U� v�≈ …cðUÝ_« bŠ√ lM� V³�Ð —uDð Íc�« ¨ÀœU(« w� oOI% `²HÐ —œUB�  œ—Ë√ U� V�Š ¨W�ÝR*« VK� w� —u� ◊UI²�« s� Æå¡U�*«ò?� iFÐ Ê≈ ‰U???�Ë ¨¡«b??²??Žô« W??F??�«Ë ‰ËR??�??� —b??B??� v??H??½Ë rN²�ÝR� …—«œ≈ l�  U�öš «uÒ?HB Ó ¹Ô Ê√ ÊËb¹d¹ bNF*« …cðUÝ√ Àb%Ë ¨WIDM*« ÊUJÝ iFÐ  UłU−²Š« ‰öG²ÝUÐ Í—UL¦²Ýô« ŸËd??A??*« ÕU??$ Ê√ s??Ž t�H½ —b??B??*« U� «c??¼Ë ¨W??¹u??� WF�œ bÓ NF*« wDFOÝ WIDM*« w??� V�Š ¨WOB�ý  «—U³²Žô ¨iF³�« t³Žu²�¹ ô Æt�H½ ‰ËR�*« W¹dI�« Ác??¼ WM�UÝ  UłU−²Š«  dHÝ√ b??�Ë Ê√  UDK��« d³²FðË Æ5B�ý ‰UI²Ž« sŽ WLOIÐ wŠö� ŸËdA� “U$SÐ oKF²¹ d�_« X¹“ ÃU²½ù r¼—œ ÊuOK� 39?Ð —bIð WO�U� UŽËdA� tKFłË nH−*« 5²�«Ë Êu²¹e�« jD�� —U??Þ≈ w??� WIDM*« w??� UOł–u/ s� ŸËdA*« sÒ? JLOÔ ÝË ÆådCš_« »dG*«ò ¡UDŽ≈ l� ¨qGý W�d� 40.000 À«bŠ≈ ‰ULF�« s� ¡«uÝ ¨WIDM*« ¡UMÐ_ W¹u�Ë_« wMI²�« b??N??F??*« w??−??¹d??š 5??O??M??I??²??�« Ë√ r¼U�OÝË ¨åd¼UÞuÐ qŠUÝå?� wŠöH�« vKŽ WOÐU−¹« W¹œUB²�« WO�dŠ oKš w� iFÐ  UDK��« rN²ðË Æw??K??;« bOFB�« WOð«– ÷«d??ž_ ŸËd??A??*« WK�dFÐ å5??zËU??M??*«ò Ë√ WOK;« WM�U��« W×KB0 UN� W??�ö??Ž ô ÆW�ËbK� W�UF�« W×KB*UÐ s�( ¨w??�U??F??�« r??O??K??F??²??�« d????¹“Ë ÊU????�Ë vKŽ n???�ËË bNF*« «c??¼ —«“ b??� ¨ÍœË«b????�« «d??O??³??š d??????�√Ë t????ðôö????²????š« s????� V????½«u????ł q³� ¨Á«Ëb???ł ‰u??Š d¹dI𠜫b??ŽS??Ð UO�½uð ¨tM� åh??K??�??²??�«ò Ë√ Á—«d??L??²??Ý« —d??I??¹ Ê√ W??F??�U??ł s???� V??¹d??� ÊU??J??� v???Íœ—u�« ?�≈ t??K??I??½5�(« d??³??Ž Æ”U�

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

2012Ø07Ø09 5MŁô« 1802 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫»ﻣﺎ ﺗﻘﻴﺶ ﻭﻟﺪﻱ« ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ‬

% 30 w�«u×Ð ‰UHÞ_« vKŽ w�M'« ¡«b²Žô«  ôUŠ ŸUHð—«

œu??N??'« b??O??Šu??ð q??ł√ s??� ¨‰U??H??Þú??� q�Uý —uBð oKš ÷dGÐ ¨·«b¼_«Ë ¨‰UHÞ_« vKŽ ¡«b²Žô« …d¼Uþ W'UF* W??O??�??O??�??%  ö???L???Š r??O??E??M??ð d???³???Ž ¨WO�uLF�«  «¡U??C??H??�« nK²�� w??� qzUÝË nK²�� ‰öG²Ý« d³Ž UC¹√Ë —uNL'« fO�% q??ł√ s� Âö??Žù« WOMÐ pÝU9 vKŽ …d¼UE�« …—uD�Ð WÝUO�Ð ¡U??H??²??�ô« ÷u???Ž ¨…d?????Ý_« v??K??Ž W??O??C??� q???� ÁU????& q???F???H???�« œ— Æ…bŠ …U$ X�U� ¨‚UO��« fH½ w??�Ë gOIð U???�ò W??O??F??L??ł W??�??O??z— ¨—u?????½√ `³�√ b¹b'« —u²Ýb�«ò Ê≈ ¨åÍb??�Ë ¨tðUOC²I� s???� d??O??¦??� w???� U??L??ÝU??Š W??¹—u??²??Ýœ f??�U??−??� ¡U???A???½≈ U??N??M??�Ë s� d??¦??�_«Ë ¨…d???Ý_«Ë qHD�UÐ vMFð w??½b??*« l??L??²??−??*« l??� w??ÞU??F??²??�« p???�– w� r¼U�¹Ë rÝd¹ Í—u²Ýœ qŽUH� v??�≈ W??O??Ž«œ ¨åW??�U??F??�« …œ«—ù« r???Ý— WOMÞu�« 5½«uI�« 5Ð W�¡ö*« WŽdÝ ‚uI×Ð WKB�«  «– WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë ÆqHD�« W??O??�u??I??(« W??D??ýU??M??�« X???�U???{√Ë Ác??¼ q??F??−??Ð Êu???�e???K???� l??O??L??'« Ê√ d??ÞR??¹ U???F???�«ËË W??I??O??I??Š ’u??B??M??�« UN½_ ¨w½b*« lL²−*«  UOFLł qLŽ s×M�ò ¨q¹eM²�« —UE²½« bO� ‰«eð U� ¨q¹eM²�« «c¼ q−F²�¹ Ê√ V−¹ s� 5MÞ«u*« l�b½ Ê√ V−¹ s??� s×½Ë s� «ËbOH²�¹ Ê√ v�≈ rNM� ‰UHÞ_«Ë å…—uŁò qJAð UN½√ bI²F½  UOC²I� Æåw{U*« vKŽ

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�≠

fOÝQð v�≈ Êu�—UA*« UŽœ UL� w� WK�UF�«  UOFL−K� WOMÞË WJ³ý w�M'« ‰öG²Ýô« WЗU×� Ê«bO�

Ê_ ¨s¹b²F*« s� »UB²žô« U¹U×{ vKŽ lO−Að W??ÐU??¦??0 Êu??J??O??Ý p???�– ÆÆ»UIF�« s�  ö�ù«

WF�b�« Ãd�ð qHŠ ”√d²¹ wHK)« ‰UBðô«Ë ÂöŽù« bNF� s� 42?�« wKF�¹≈ ¨‰U???B???ðô«Ë Âö??Žû??� ¨5O�U×B�« W³KD�« ¨»«dŽ√ Ác?????¼ò Ê√ v??????�≈ «d???O???A???�  eO9 WOÝ«—b�« WM��« ¨W³KDK� œU??'« qLF�UÐ W??³??K??Þ s???¹u???J???ð W??O??G??Ð 5OMN� 5??O??�U??×??� Ãu??�Ë v??K??Ž s??¹—œU??� ÆåqGA�« ‚uÝ w??� - b????????�Ë l??¹“u??ð q???H???(« «c????¼ ez«uł «c�Ë b¼«uA�« œb??Ž v??K??Ž WOFO−Að ¨5�uH²*« W³KD�« s� s??� Ãd????�????ð Y????O????Š w???�U???F???�« b????N????F????*« ‰U??B??ðô«Ë Âö??Žû??� WM��« Ác???¼ r??Ýd??Ð rNMOÐ s� ¨U³�UÞ 38 ÆV½Uł√ W³KÞ Z¹u²²�« qHŠ ‰öš wHK)«

WAzUŽuÐ√ ¡UH� ©WЗb²� WOH×�® w�UF�« bNFLK� dO³J�« ×b*« sC²Š« w{U*« WFL'« WOAŽ ¨‰UBðô«Ë ÂöŽû� rÝdÐ 42?�« WF�b�« Ãd�ð qHŠ ¨◊UÐd�« w� Æ2012 ≠ 2011 WOÝ«—b�« WM��« ‰U??B??ðô« d???¹“Ë q?Ó ?H??(« ”√d???ð b???�Ë vHDB� ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ¨5łd�²*« W³KDK� tO½UNð U�bI� ¨wHK)« w??�ö??Žù« ŸU??D??I??�« W??O??L??¼√ v??K??Ž «b??�R??� Èu²�� vKŽ t³FK¹ Íc�« ‰UFH�« —Ëb�«Ë ÁœUI²Ž« sŽ UÐdF� ¨ÂUF�« Í√d�«Ë lL²−*« vE×²Ý WF�œ ‰Ë√ u¼ ÃuH�« «c??¼ò ÊQÐ w� WOÝ«—b�« UNðdO�� WFÐU²� WO½UJ�SÐ w� åÁ«—u²�œ≠d²ÝU�≠ …“Uł≈ò ÂUE½ —UÞ≈ dBMF�UÐ ¨p�c� ¨d¹“u�« œUý√Ë ÆåbNF*« t²½UJ� “«d??Ð≈ s� ÓsÒ?J9 Íc??�«ò ¨Íu�M�« ÆåWO�öŽù« WŠU��« w� tð¡UH�Ë w�UF�« bNF*« d¹b� QÒ?M¼ ¨t²Nł s�

l??L??²??−??*« w???� r???N???łU???�b???½« q??O??N??�??ð l� ¨¡«b????²????Žô« q??F??� —U?????Ł¬ “ËU?????&Ë  «d�UI�« Z¹Ëeð ÂbŽ vKŽ ’d(«

åÍb�Ë gOIð U�ò WOFLł X�b�  ôU????Š œb?????Ž s????Ž W????�œU????� U????�U????�—√ ¨‰U???H???Þ_« b???{ w??�??M??'« ¡«b????²????Žô« WIKF²*«  U??H??K??*« œb???Ž q??I??²??½« Y??O??Š s¹d�UI�« vKŽ WO�M'«  «¡«b²ŽôUÐ s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł w� 130 v�≈ 2010 WMÝ WOC� 101 s� —bÓÒ IÔ?ð …œU¹eÐ Í√ ¨2011 WMÝ WOC� l??ł«d??ð q??ÐU??I??� w??� ¨% 30 w??�«u??×??Ð YOŠ ¨…¡«d³�UÐ W�uJ;«  UHK*« œbŽ Ë ¨2009 WMÝ % 5 W³�½ bÒ F²¹ r� Æ2011 WMÝ % 2.3 sŽ WF�«œ w²�« ¨WOFL'« XŽœË rOK��« oO³D²�«ò v�≈ ¨qHD�« ‚uIŠ U¹UC� l??� q�UF²�« ‰ö??š Êu½UIK� ‰U??H??Þ_« b??{ WO�M'«  «¡«b???²???Žô« vKŽ  UÐuIF�« v??�??�√ lO�uð v??�≈Ë ·Ëdþ s� ÍQÐ rNFO²9 ÂbŽË …UM'« s� qJ� …d³Ž «u½uJ¹ v²Š ¨nOH�²�« …¡«dÐ vKŽ ¡«b²Žô« t�H½ t� ‰u�ð Æå‰UHÞ_« WOzUNM�«  U??O??�u??²??�« XBKšË ÂuO�« w� Êu�—UA*« UNÐ Ãdš w²�« W??O??F??L??'« t??²??L??E??½ Íc????�« w????Ý«—b????�« 5�U;« œU??%« WOFLł l� W�«dAÐ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨…d??D??O??M??I??�« w??� »U??³??A??�« W¹UL(« q³Ý q� dO�uð …—Ëd{ò v�≈ W??O??�??H??M??�«Ë W??O??×??B??�«Ë W??O??½u??½U??I??�«  «¡«b??²??Žô« U¹U×C� WOŽUL²łô«Ë qł√ s??� ¨ås??¹d??�U??I??�« s??� WO�M'«

WON²M*« U¼œuIŽ lł«dð ¡UCO³�« —«b�« q³I*« ÊUC�— bFÐ

WM¹b*« ÊU�dŠ w� U¹œU9 „UM¼ Ê_ ¨W�—U� „UM¼ò Ê≈ özU� ¨UNðUJK²2 ¡«d??� ‰«u??�√ s??� Ác¼ ‰ö??š W×HB�« Ác??¼ w?Ò ?Þ vKŽ «—«d???�≈ ÆåWOŽUL'« WÐd−²�« Ác¼ w� sJ1 ôò t½√ dš¬ —bB� d³²F¹Ë  UJK²2 X¹uHð —«d??I??Ð å…d??�U??G??*«ò WO�dE�« ‰b??'« s??� dO¦J�« VK−OÝ p??�– Ê_ ¨WM¹b*« bÐ ôò t½√ «d³²F� ¨å «c�UÐ WO�dE�« Ác¼ w� ÁcN� qŠ v�≈ q�u²�« w� lOL'« ◊d�M¹ Ê√ ¨WO�—UAð WHBÐ —«d??I??�« ÊuJ¹ Ê√Ë WOCI�« …œUH²Ý« ‰uŠ ÃËd??¹ Ê√ sJ1 U� qJ� U³M& bFÐË ¨…uD)« Ác¼ s� „«– Ë√ —UA²�*« «c¼ ÆåVÝUM*« —«dI�« c�Ó Ò ?²¹Ô p�– bL×� ¨¡U??C??O??³??�« —«b????�« …b??L??F??� o??³??ÝË –U�ð« s� bÐ ôò t½≈ å¡U�*«å?� ‰U� Ê√ ¨błUÝ vKŽ W�UŠ q� VÝUMð w²�« W³ÝUM*«  «¡«dłù« s� WOMI²�« WM−K�« tOKŽ qG²Að U� «c¼Ë ¨…bŠ ·dÞ s� U??�≈ ¨WM−K�«  UŠd²I� …—uKÐ q??ł√ wJ� ¨W???¹«—œô«  «—dI�« ‰öš s� Ë√ fK−*« œu??I??F??�« W??F??ł«d??� W??M??' œu??N??−??� l??O??C??¹ ô Æå¡U³¼  «“UO²�ô«Ë

W²ÝuÐ bLŠ√

WM¹b� fK−� s??� lKD� —b??B??� n??A??� ÊUC�— dNý bFÐ …dýU³� t½√ ¡UCO³�« —«b�« WON²M*« œuIF�« lOLł vKŽ »U³J½ô« Íd−OÝ ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� 5Ð WF�u*«Ë UN²OŠö� WHBÐ X??�u??ð Ê√ U??�S??� ¨’«u????)« s??� œb???ŽË UN½uJK²1 s� l� œuIF�« a�Hð Ê√ Ë√ WOzUN½ ÆWOz«dJ�« W�u��« l�dð Ë√ q�u²²Ý U�bFÐò t½√ tð«– —bB*« b�√Ë W�UšË ¨¡UCO³�« —«b�« WM¹b� fK−� `�UB� WM−K�«Ë  «“UO²�ô«Ë œuIF�« WFł«d� WM'  U??�b??)« —«œ s??� œu??I??F??�« lOL−Ð ¨W??O??�U??*« c�²OÝ WKL'« ‚u???ÝË WOzU³'« …—«œù«Ë WLÝUŠ  «—«d??� ¨ÊUC�— dNý bFÐ ¨fK−*« «c¼ —«dL²Ý« qIF¹ ô t½_ ¨WOCI�« Ác¼ w� s� „U??M??¼ Ê√ W??�U??š ¨‰u?????Þ√ …b???� l???{u???�« «Ëœb�¹ Ê√ ÊËœ WM¹b*«  UJK²2 ÊuKG²�¹ Æå«bŠ«Ë UL¼—œ u�Ë X�u�« ÊU??Šò t½√ t??ð«– Àbײ*« ·U??{√Ë WI¹dDÐ WOCI�« Ác??¼ l??� W??M??¹b??*« q�UF²²�


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 1802 :‬اإلثنين ‪2012/07/ 09‬‬

‫‪ 454.38‬درهما‬ ‫ق��ف��ز س��ع��ر ال��غ��رام م��ن ال��ذه��ب امل��غ��رب��ي ع��ي��ار ‪ ،24‬أول‬ ‫أم��س السبت‪ ،‬إل��ى حوالي ‪ 454.38‬دره��م��ا‪ ،‬منتقال من‬ ‫حوالي ‪ 449‬درهما نهاية شهر يونيو املاضي‪ .‬وكشفت‬ ‫إحصائيات جديدة أن سعر الذهب عيار ‪ 18‬استقر في‬ ‫حدود ‪ 340.83‬درهما للغرام مرتفعا بحوالي ‪ 3‬دراهم عن‬ ‫سعره شهر يونيو‪ ،‬في حني بلغ سعر الغرام من الذهب‬ ‫عيار ‪ 14‬حوالي ‪ 265.13‬درهما بعدما لم يكن يتجاوز‬ ‫‪ 260‬درهما‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫القرض العقاري‬ ‫والسياحي‬

‫ديسواي‬

‫ميدبايبر‬

‫ريسما‬

‫‪234,35‬‬

‫‪32,10‬‬

‫‪177,50‬‬

‫‪218,00‬‬

‫‪5,99%‬‬

‫‪5,87%‬‬

‫‪4,41‬‬

‫‪-4,80%‬‬

‫سنيب‬

‫كارتي سعادة‬

‫‪154,00‬‬

‫‪19,00‬‬

‫‪4,79 %‬‬

‫‪-2,66‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫الدوالر‬

‫األورو‬ ‫‪10.95‬‬

‫ثمن الشراء‬

‫‪11.60‬‬

‫ثمن البيع‬

‫‪8.91‬‬

‫‪9.19‬‬

‫الموزعون يهددون بكشف جميع أوراق المتدخلين في قطاع الغاز‬

‫حرب كالمية بني املوزعني وجتمع البتروليني وأزمة قنينات الغاز تصل ذروتها‬ ‫عبد الرحيم ندير‬ ‫بلغت احل���رب الكالمية مداها‬ ‫بني محمد بن جلون‪ ،‬رئيس جمعية‬ ‫م���وزع���ي ال���غ���از ب���امل���غ���رب‪ ،‬وع����ادل‬ ‫زي���ادي‪ ،‬رئيس جتمع البتروليني‪،‬‬ ‫وهو ما يؤشر على أن حرب قنينات‬ ‫الغاز لن تضع أوزارها قريبا‪.‬‬ ‫وف����ي ال���وق���ت ال�����ذي ق����ال فيه‬ ‫ع���ادل زي����ادي‪ ،‬ف��ي تصريح لبعض‬ ‫وس��ائ��ل اإلع����الم‪ ،‬إن ‪ 14‬ف��ي املائة‬ ‫كنسبة زيادة في كلفة توزيع الغاز‬ ‫نتيجة الزيادات األخيرة في أسعار‬ ‫احملروقات مبالغ فيها‪ ،‬اعتبر محمد‬ ‫ب��ن ج��ل��ون أن ه���ذا ال��ت��ص��ري��ح غير‬ ‫مقبول نهائيا من جتمع البتروليني‬ ‫ال��ذي��ن ال دخ��ل لهم نهائيا مبسألة‬ ‫توزيع الغاز‪ ،‬مشيرا إلى أن النسبة‬ ‫التي حتدث عنها املوزعون منطقية‬ ‫م��ائ��ة ب��امل��ائ��ة‪ ،‬وه���ي ال ت��ه��م سوى‬ ‫الزيادة في كلفة النقل‪.‬‬ ‫وأض���اف ب��ن ج��ل��ون‪ ،‬ال��ذي هدد‬ ‫ب��ك��ش��ف ج��م��ي��ع أوراق املتدخلني‬ ‫ف��ي ق��ط��اع ال��غ��از‪ ،‬أن مجموعة من‬ ‫ال��ت��ك��ال��ي��ف األخ������رى ال���ت���ي تدخل‬ ‫ف���ي ع��م��ل��ي��ة ت���وزي���ع ال���غ���از ل���م يتم‬ ‫احتسابها‪ ،‬مؤكدا أن ما بني سنتي‬ ‫‪ 1999‬و‪ 2012‬ارتفع «السميك» من‬ ‫‪ 1661.14‬إل��ى ‪ 2214‬ب��زي��ادة تقدر‬ ‫ب�‪ 33.28‬في املائة‪ ،‬كما ارتفع التأمني‬ ‫على احلرائق في مستودعات الغاز‬ ‫م���ن ‪ 4325‬إل����ى ‪ 17652‬بزيادة‬ ‫تصل إلى ‪ 308‬في املائة‪ ،‬في حني‬ ‫سجلت زيوت احملركات زيادة تقدر‬ ‫ب�‪ 88.89‬في املائة‪ ،‬حيث انتقلت من‬ ‫‪ 18‬إلى ‪ 34‬درهما‪ ،‬كما انتقل سعر‬ ‫الغازوال من ‪ 4.81‬إلى ‪ 8.21‬دراهم‪،‬‬ ‫ما يعني أن كلفة نقل الغاز ارتفعت‬ ‫أكثر بكثير من ‪ 14‬في املائة التي‬ ‫اعتبرها جتمع البتروليني مبالغا‬

‫لل‬

‫فيها‪.‬‬ ‫وأك����د رئ��ي��س جمعية موزعي‬ ‫الغاز في املغرب أن حديث زيادي‬ ‫عن امتيازات يحظى بها املوزعون‬ ‫من طرف جتمع البتروليني ال أساس‬ ‫لها من الصحة‪ ،‬معتبرا أن شركات‬ ‫توزيع الغاز تنظمها قوانني وزارة‬

‫الطاقة وامل��ع��ادن‪ ،‬كما أن هوامش‬ ‫ال��رب��ح ف��ي ه��ذا القطاعمحمد املنجرة‬ ‫مضبوطة‬ ‫وم���ح���ددة ه���ي األخ�����رى بقوانني‪،‬‬ ‫وبالتالي فاملوزعون يشكلون حلقة‬ ‫مهمة ف��ي قطاع ال��غ��از مثلهم مثل‬ ‫البتروليني‪.‬‬ ‫وات�����ه�����م ب�����ن ج����ل����ون رئيس‬

‫جت��م��ع ال��ب��ت��رول��ي��ني ب��ال��ت��دخ��ل في‬ ‫ش��ؤون امل��وزع��ني ومحاولة زعزعة‬ ‫صفوفهم‪ ،‬مشيرا إل��ى أن زيادي‬ ‫تدخل لدى بعض شركات التوزيع‬ ‫من أجل ثنيها عن تنفيذ قرار وقف‬ ‫تزويد السوق بقنينات الغاز‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي استنكره باقي املوزعني‬

‫على اعتبار أن مشاكلهم ه��ي مع‬ ‫احلكومة وليست مع البتروليني‪،‬‬ ‫وبالتالي فهؤالء ال عالقة لهم مبا‬ ‫يجري حاليا‪.‬‬ ‫وك����ان ع����ادل زي�����ادي‪ ،‬ق���ال إنه‬ ‫إذا ق��رر ناقلو ال��غ��از االمتناع عن‬ ‫إيصال ه��ذه امل��ادة إل��ى املواطنني‪،‬‬ ‫ف��إن الشركات املستوردة ستتدبر‬ ‫أمرها وستعمل بشكل ذات��ي على‬ ‫توزيع ال��غ��از‪ ،‬وبالتالي لن تعرف‬ ‫األس����واق خ��ل��ال ف��ي ال��ت��زود بهذه‬ ‫املادة احليوية‪.‬‬ ‫وأمام دخول جتمع البتروليني‬ ‫على اخل��ط‪ ،‬ب��ادر محمد بن جلون‬ ‫إل��ى اتهام وزارة الطاقة واملعادن‬ ‫وجت���م���ع ال���ب���ت���رول���ي���ني بتجاهل‬ ‫امل���ط���ال���ب «امل����ش����روع����ة» لشركات‬ ‫ال���ت���وزي���ع‪ ،‬وال���ت���ي حت��م��ل��ت طيلة‬ ‫سنوات تداعيات الزيادة في أسعار‬ ‫احمل��روق��ات وامل��م��ارس��ات املتفشية‬ ‫في قطاع يحتاج إلى تأهيل‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن م��ا يعتبرها ع���ادل زيادي‬ ‫مجرد شركات لنقل الغاز باملناولة‬ ‫هي في الواقع شركات قائمة الذات‬ ‫لالستيداع وال��ت��وزي��ع‪ ،‬وخاضعة‬ ‫للقوانني املنظمة لقطاع الغاز في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وحت����دى ب��ن ج��ل��ون الشركات‬ ‫املستوردة أن تضمن بنفسها عملية‬ ‫ت��وزي��ع ال��غ��از ف��ي مختلف مناطق‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬معتبرا أن ه��ذه العملية‬ ‫أعقد مما يعتقد البتروليون ووزارة‬ ‫ال��ط��اق��ة ع��ل��ى ال���س���واء‪ ،‬إذ حتتاج‬ ‫إل��ى مابني ‪ 3000‬و‪ 4000‬شاحنة‬ ‫وح��وال��ي ‪ 15‬أل��ف ع��ام��ل‪ ،‬وه��و ما‬ ‫ال يستطيع هؤالء توفيره‪ ،‬بالتالي‬ ‫سيجد املغاربة أنفسهم أمام أزمة‬ ‫حادة في التزود بقنينات الغاز في‬ ‫حالة توقف املوزعني عن ممارسة‬ ‫نشاطهم‪.‬‬

‫إنتاج اللحوم باملغرب يحقق ما يقارب ‪ 86‬في املائة من أهداف املخطط األخضر‬ ‫املساء‬

‫ق��ال وزي��ر الفالحة والصيد البحري‪ ،‬عزيز‬ ‫أخنوش‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي بالدار البيضاء إن‬ ‫إنتاج املغرب من اللحوم احلمراء حقق ما يقارب‬ ‫‪ 86‬في املائة من األه��داف املسطرة للقطاع ضمن‬ ‫رؤية (املغرب األخضر) لسنة ‪.2020‬‬ ‫وأوضح أخنوش‪ ،‬خالل افتتاح الدورة األولى‬ ‫للمعرض الدولي للحوم احلمراء املنظم حتت شعار‬ ‫«إنتاج كمي للحوم ذات جودة لفائدة املستهلك»‪ ،‬أن‬ ‫هذا القطاع ميثل ‪ 35‬في املائة من القيمة املضافة‬ ‫الفالحية ويوفر ‪ 60‬في املائة من مناصب الشغل‬ ‫اخلاصة بالقطاع الفالحي وحوالي ‪ 35‬مليار درهم‬ ‫كقيمة إجمالية‪ .‬وبخصوص تغطية العرض للطلب‬ ‫من اللحوم‪ ،‬أب��رز ال��وزي��ر أن اإلن�ت��اج الوطني من‬ ‫هذه امل��ادة يغطي ‪ 98‬في املائة من الطلب في ما‬ ‫يخص اللحوم احلمراء و‪ 100‬في املائة من اللحوم‬ ‫البيضاء وم��ا ي�ق��ارب ‪ 90‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن مشتقات‬ ‫احلليب‪ .‬وسجل أن انتظارات املهنيني تبقى كبيرة‬ ‫في ما يتعلق بإصالح هذا القطاع وحتريره وتثمني‬ ‫منتجاته‪ ،‬بالنظر إلى ما ميتلكه من إمكانيات جعلت‬ ‫م�ن��ه ق�ط��اع��ا واع���دا ق���ادرا ع�ل��ى ج��ذب امل��زي��د من‬

‫االستثمارات ورؤوس األموال‪.‬‬ ‫وبالنسبة ألخ �ن��وش‪ ،‬ف��إن امل �ع��رض يكتسي‬ ‫أهمية بالغة في ما يخص إبراز مكانة القطاع ضمن‬ ‫النسيج االقتصادي الوطني والتعريف باملؤهالت‬ ‫التي يزخر بها إل��ى جانب مناقشة وبحث سبل‬ ‫النهوض بقطاع اللحوم احلمراء ليرقى إلى مستوى‬ ‫تطلعات الفاعلني ويضطلع بدوره كامال في تدعيم‬ ‫االقتصاد الوطني نظرا «ألهميته االستراتيجية»‪.‬‬ ‫وم���ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬اع �ت �ب��ر ح �م��و أوح� �ل ��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫الفيدرالية البيمهنية للحوم احلمراء‪ ،‬اجلهة املنظمة‬ ‫لهذه التظاهرة‪ ،‬أن املعرض يتيح للمهنيني املغاربة‬ ‫فرصة االستفادة من خبرات وجتارب العارضني‬ ‫األجانب الذين ميثلون بلدانا لها صيت في هذا‬ ‫املجال كأستراليا‪ ،‬ضيف شرف ال��دورة‪ ،‬وفرنسا‬ ‫وإس�ب��ان�ي��ا وإي�ط��ال�ي��ا وأمل��ان �ي��ا‪ .‬وأض� ��اف أن هذه‬ ‫التظاهرة املهنية‪ ،‬التي ستعرف مشاركة مختلف‬ ‫املتدخلني ف��ي م�ج��ال إن �ت��اج األع ��الف احليوانية‬ ‫ومربي املاشية ومنتجي اللحوم ومعاهد البحوث‪،‬‬ ‫ستمكن العارضني احملليني من مواكبة املتغيرات‬ ‫واملستجدات التي يشهدها القطاع والتعرف على‬ ‫ال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ات احل��دي �ث��ة امل�س�ت�خ��دم��ة ف��ي مجال‬ ‫صناعة اللحوم احلمراء والوسائل التي من شأنها‬

‫املساعدة على مضاعفة اإلنتاج‪ ،‬والرفع من جودة‬ ‫اللحوم‪.‬‬ ‫وأب ��رز أن الفدرالية تسعى م��ن وراء تنظيم‬ ‫هذا املعرض إلى خلق قناة للتواصل املباشر مع‬ ‫املستهلك وتعريف زواره بسلسلة اإلن�ت��اج التي‬ ‫يجهلها الكثير م��ن امل��واط�ن��ني‪ ،‬م��ؤك��دا أن الهدف‬ ‫الرئيس من هذه التظاهرة يتمثل في تقدمي منتوج‬ ‫ذي جودة عالية وبثمن مناسب‪.‬‬ ‫ويشارك في هذه التظاهرة‪ ،‬التي من املنتظر أن‬ ‫تستقطب–حسب املنظمني‪ 20 -‬ألف زائر‪ ،‬عدد من‬ ‫الوزارات واملصالح املعنية ومعاهد البحث الوطنية‬ ‫واألجنبية والعديد من اخلبراء واملتخصصني إلى‬ ‫جانب مؤسسات وفاعلني خواص في مجال إنتاج‬ ‫وتصنيع وتسويق اللحوم احلمراء‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم مجموعة‬ ‫م ��ن ال� �ل� �ق ��اءات ت �ن��اق��ش م ��وض ��وع ��ات ت �ه��م على‬ ‫اخل �ص��وص «ق �ط��اع ال�ل�ح��وم ب��أس�ت��رال�ي��ا‪ :‬اجلانب‬ ‫الصحي‪ ،‬تتبع مسار اإلن �ت��اج»‪ ،‬و«طريقة تسيير‬ ‫وحدات التسمني من أجل إنتاج حلوم ذات جودة‬ ‫عالية»‪ ،‬و«تتبع مسار إنتاج اللحوم‪ :‬أنظمة ترقيم‬ ‫امل��اش�ي��ة»‪ ،‬و«تسمني اللحوم احل�م��راء بالعالمات‬ ‫املتميزة للمنشأ واجلودة»‪.‬‬

‫«دريجر» األملانية تفتح فرعا لها بالدار البيضاء‬ ‫ع‪.‬ن‬

‫أع��ل��ن��ت ش��رك��ة «دري���ج���ر» األملانية‬ ‫املتخصصة في مجال صناعة املعدات‬ ‫وال��ل��وازم الطبية عن افتتاح ف��رع لها‬ ‫بالدار البيضاء خالل السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وق��ال��ت الشركة ف��ي ب��الغ لها‪ ،‬إن هذا‬ ‫القرار يندرج في إطار تقريب خدمات‬ ‫الشركة من زبنائها في املغرب‪.‬‬ ‫وحسب ميكائيل كارستا‪ ،‬رئيس‬ ‫م��ن��ط��ق��ة إف��ري��ق��ي��ا وال���ش���رق األوس����ط‬ ‫ل�«دريجر»‪ ،‬ف��إن افتتاح الفرع اجلديد‬ ‫للشركة ستكون ل��ه نتائج طيبة على‬ ‫القطاع الصحي باملغرب‪ ،‬إذ سيمكن‬ ‫من تقليص مدة حصول الزبناء على‬ ‫طلباتهم‪ ،‬كما سيتيح االستماع إلى‬ ‫هؤالء الزبناء بشكل أكبر وسيمكن من‬ ‫االستجابة حلاجياتهم بشكل مثالي‪.‬‬ ‫وي��ض��ي��ف امل���س���ؤول ب��ال��ش��رك��ة أن‬ ‫«دري��ج��ر» ستتمكن من اخ��ت��راق سوق‬ ‫جديد وواعد في مجال اللوازم الطبية‪،‬‬ ‫وهو ما يعني خوضها ملنافسة قوية‬ ‫م���ع ش���رك���ات أخ����رى ت��ن��ش��ط ف���ي هذا‬ ‫ال��ق��ط��اع ب��امل��غ��رب‪ ،‬م��ؤك��دا أن النظام‬ ‫ال��ص��ح��ي ف��ي ه���ذا ال��ب��ل��د يتيح آفاقا‬ ‫واسعة لتطوير أنشطة الشركة‪ ،‬خاصة‬ ‫مع رغبة احلكومة في تطوير القطاع‬ ‫الصحي وتعميم االستفادة من التأمني‬ ‫اإلجباري عن املرض‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يشكل دخول شركة‬ ‫«دريجر» قفزة نوعية في املجال الطبي‬ ‫باملغرب‪ ،‬إذ ستتيح خدماتها وأسعارها‬ ‫املناسبة ح��ال إلشكالية ال��ول��وج إلى‬ ‫اخل����دم����ات ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي تكشف‬ ‫تباينا في توزيع بنيات ومالية القطاع‬ ‫العمومي للصحة م��ا ب��ني املواطنني‪،‬‬ ‫خصوصا بني ساكنة الوسط القروي‬ ‫واحلضري وما بني مختلف اجلهات‪.‬‬

‫وبلغة األرقام تستفيد ‪ 20‬في املائة‬ ‫من الفئات امليسورة من ‪ 40‬في املائة‬ ‫من مجموع اخلدمات الصحية في حني‬ ‫ال تستفيد الفئات األكثر فقرا إال من ‪20‬‬ ‫في املائة‪ ،‬وبالتالي فمن خالل تسويق‬ ‫م��ن��ت��ج��ات تستجيب جل��م��ي��ع شرائح‬ ‫املجتمع ستكون «دري��ج��ر» ق��ادرة على‬ ‫تطوير أدائها في املغرب‪.‬‬ ‫كما ستستفيد الشركة من النظام‬ ‫اإلج����ب����اري ع���ن امل�����رض وم����ن وج���ود‬ ‫ال��ت��ع��اض��دي��ات ال��ص��ح��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي توفر‬

‫معطيات رقمية عن قطاع الصحة في‬ ‫امل��غ��رب وع���ن اس��ت��ه��الك امل��غ��ارب��ة من‬ ‫األدوية واللوازم الطبية‪.‬‬ ‫وكانت نتائج مستقاة من ‪ 3‬دراسات‬ ‫أجن��زه��ا الصندوق الوطني ملنظمات‬ ‫االحتياط االجتماعي «كنوبس» كشفت‬ ‫األسبوع املاضي أن متوسط مصاريف‬ ‫املؤمنني م��ن األدوي���ة يصل إل��ى ‪422‬‬ ‫درهما سنويا‪.‬‬ ‫وأضافت الدراسة‪ ،‬املعلن عنها خالل‬ ‫انعقاد املجلس اإلداري للصندوق‪ ،‬أن‬ ‫‪ 87‬في املائة من األدوية املوصوفة من‬ ‫طرف األطباء هي أدوية مقبول إرجاع‬ ‫مصاريفها‪ ،‬بينما ‪ 71‬ف��ي امل��ائ��ة هي‬ ‫عبارة عن أدوي��ة أصلية‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن الصندوق استطاع توفير ‪ 35‬مليون‬ ‫درهم في إطار العالجات العادية و‪123‬‬ ‫مليون دره���م على مستوى صيدلية‬ ‫الصندوق باعتماده التعويض على‬ ‫أساس ثمن الدواء اجلنيس‪.‬‬ ‫وأف����ادت م��ؤش��رات ن��ظ��ام التأمني‬ ‫اإلج������ب������اري ع�����ن امل�������رض اخل���اص���ة‬ ‫بالصندوق‪ ،‬ب��أن ع��دد املستفيدين من‬ ‫خدمات الصندوق بلغ مليونني و‪719‬‬ ‫أل��ف��ا و‪ 722‬ش��خ��ص��ا إل���ى م��ت��م سنة‬ ‫‪ ،2011‬وذلك بارتفاع يقدر ب�‪ 2‬في املائة‬ ‫مقارنة مع سنة ‪ .2010‬أما فيما يخص‬ ‫االشتراكات فقد بلغت ‪ 4‬ماليير و‪39‬‬ ‫مليون دره��م‪ ،‬تشكل مساهمة الدولة‬ ‫وموظفيها ‪ 69‬في املائة منها‪.‬‬ ‫وت��أت��ي األدوي����ة على رأس قائمة‬ ‫نفقات الصندوق املخصصة للخدمات‬ ‫بحصة ‪ 38‬في املائة‪ ،‬مسجلة تراجعا‬ ‫ب�‪ 5‬نقاط مقارنة مع سنة ‪ ،2009‬نتيجة‬ ‫القرار ال��ذي اتخذه الصندوق بتحمل‬ ‫األدوي���ة املكلفة والتعويض عنها في‬ ‫إط��ار العالجات العادية على أساس‬ ‫الدواء اجلنيس إذا كان متوفرا‪.‬‬

‫الريال‬ ‫الدوالر الكندي الجنيه‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬ ‫‪8.75‬‬

‫‪9.98‬‬

‫‪13.80‬‬

‫‪14.16‬‬

‫‪2.37‬‬

‫(ك‪.‬ف)‬

‫‪2.45‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬ ‫ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الدوالر‬ ‫< أفاد بنك املغرب بأن قيمة الدرهم ارتفعت‪ ،‬خالل‬ ‫الفترة ما بني ‪ 28‬يونيو و‪ 4‬يوليوز اجلاري ب� ‪ 0.67‬في‬ ‫املائة باملقارنة مع الدوالر وانخفضت ب� ‪ 0.16‬في املائة‬ ‫باملقارنة مع األورو‪.‬‬ ‫وت��وض��ح امل��ؤش��رات األسبوعية لبنك امل��غ��رب أن‬ ‫األصول اخلارجية الصافية للبنك املركزي انخفضت‪،‬‬ ‫طيلة نفس الفترة‪ ،‬ب� ‪ 1‬في املائة في حني سجل جاري‬ ‫هذه األصول انخفاضا سنويا ب� ‪ 19،4‬في املائة‪ ،‬ليستقر‬ ‫عند‪ 138.1‬مليار درهم‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬أش��ار البنك املركزي إلى أنه قام‬ ‫خ��الل األس��ب��وع ال��ذي انتهى ي��وم ‪ 4‬يوليوز اجلاري‪،‬‬ ‫بضخ مبلغ متوسط قدره ‪ 69‬مليار درهم‪ ،‬منها ‪ 54‬مليار‬ ‫درهم برسم تسبيقات ملدة ‪ 7‬أيام بناء على طلب عروض‬ ‫بنسبة فائدة قدرها ‪ 3‬في املائة‪ ،‬ومبلغ ‪ 15‬مليار درهم‬ ‫من خالل عمليات قروض بضمان ملدة ثالثة أشهر‪.‬‬ ‫وانتقل متوسط سعر الفائدة في السوق البنكية من‬ ‫‪ 3.19‬في املائة إلى ‪ 3.17‬في املائة ‪ ،‬فيما ارتفع احلجم‬ ‫املتوسط للمبادالت ليصل إلى ‪ 3‬مليارات درهم‪.‬‬ ‫وفي ما يخص أنشطة البورصة‪ ،‬كشفت املؤشرات‬ ‫األسبوعية أن مؤشر (مازي) انخفض ب� ‪ 0.8‬في املائة‬ ‫بنهاية هذا األسبوع‪ .‬وب��دوره‪ ،‬استقر متوسط حجم‬ ‫التعامالت عند ‪ 384‬مليون درهم مقابل ‪ 625.9‬مليون‬ ‫درهم خالل األسبوع الذي سبقه‪.‬‬

‫< اخلزينة توظف ‪ 3.202‬مليارات درهم في السوق النقدية‬ ‫أطلقت مديرية اخلزينة واملالية اخلارجية‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫االقتصاد واملالية‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬عملية توظيف مالي في‬ ‫السوق النقدية ملبلغ ‪ 3.202‬ماليير دره��م من فائض اخلزينة‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وأوضح بالغ للمديرية أن األمر يتعلق بتوظيف مبلغ ‪3.202‬‬ ‫ماليير دره��م على م��دى ثالثة أي��ام مبعدل متوسط مرجح قدره‬ ‫‪ 2.65‬في املائة‪ .‬وأش��ار املصدر ذاته إلى أن التسوية جرت يوم‬ ‫اجلمعة‪.‬‬

‫أسرة للنوم على منت قطارات اخلليع‬ ‫< وضع املكتب الوطني للسكك احلديدية حيز اخلدمة‬ ‫مقصورات جديدة م��زودة بأسرة فردية على منت «القطار‬ ‫الفندق»‪ ،‬وذلك في إطار التزامه ببرنامج حتديث وجتديد‬ ‫قطارات املسافرين‪.‬‬ ‫وأوضح بالغ للمكتب‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬أنه بعد‬ ‫توفير مقاعد للجلوس على محاور مختلفة (الدار البيضاء‪-‬‬ ‫فاس‪ ،‬وال��دار البيضاء‪-‬طنجة‪ ،‬وال��دار البيضاء‪ -‬مراكش)‬ ‫والتي مت حتسينها بفضل إدخ��ال قطارات جديدة متنح‬ ‫مزيدا من الراحة‪ ،‬وأماكن أكثر رحابة وواجهة خارجية‬ ‫مميزة‪ ،‬يحل دور توفير أماكن للنوم ليتم حتقيق حتول‬ ‫كامل يتم مبوجبه متكني الزبائن من خدمات فندق على‬ ‫منت القطار‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن املكتب الوطني للسكك احلديدية‬ ‫جدد خمس مركبات مزودة بأسرة فردية لتحسني وسائل‬ ‫الراحة ومتكني املسافرين في هذا الصنف من القطارات من‬ ‫السفر واالستمتاع بليلة نوم وكسب يوم عمل‪.‬‬ ‫وت��ش��م��ل خ��دم��ة امل��رك��ب��ات امل����زودة ب��أس��رة ف��ردي��ة أو‬ ‫مزدوجة احملاور التالية‪ :‬الدار البيضاء‪-‬وجدة‪ ..‬بواسطة‬ ‫القطار «الفندق» الذي مت وضعه رهن اخلدمة منذ يونيو‬ ‫‪ ،2009‬ويتألف بالكامل من أماكن للنوم بثالثة مستويات‬ ‫للراحة (مركبات مبقصورات مزودة بأسرة فردية‪ ،‬وأخرى‬ ‫م���زودة ب��أس��رة م��زدوج��ة وامل��س��ت��وى ال��ث��ال��ث يتوفر على‬ ‫أربعة أس��رة)‪ .‬و ال��دار البيضاء‪-‬الناظور وطنجة‪ -‬وجدة‬ ‫‪ ..‬وتتوفر القطارات الليلية لهذين احملورين على مركبات‬ ‫بأسرة مزدوجة ومقاعد للجلوس بالدرجة األولى والثانية‪.‬‬ ‫وطنجة‪ -‬مراكش‪ :‬ويتم ربط هذه املسافة الطويلة نسبيا‬ ‫ليال بقطار يتكون من أس��رة ومقاعد للجلوس بالدرجة‬

‫الدويري‪ :‬إمكانيات املغرب في مجال الطاقات املتجددة‬ ‫ستسمح بتغطية جزء مهم من حاجياته‬ ‫املساء‬

‫قال وزير الطاقة واملعادن‬ ‫واملاء والبيئة‪ ،‬فؤاد الدويري‪،‬‬ ‫اخلميس املاضي بالرباط‪ ،‬إن‬ ‫استراتيجية املغرب الطاقية‬ ‫ت���روم ت��أم��ني ال��ت��زود بالطاقة‬ ‫وت��ع��زي��ز ال���ول���وج إل��ي��ه��ا‪ ،‬مع‬ ‫احل���رص ع��ل��ى االع��ت��م��اد على‬ ‫مختلف ال��ط��اق��ات املتجددة‬ ‫وإجن��������اح ره�������ان النجاعة‬ ‫الطاقية‪.‬‬ ‫وأوض����ح ال���دوي���ري‪ ،‬على‬ ‫ه��ام��ش ل��ق��اء ح���ول السياسة‬ ‫ال��ط��اق��ي��ة ب��امل��غ��رب‪ ،‬بحضور‬ ‫حوالي ثالثني سفيرا معتمدا‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬أن ه���ذه السياسة‬ ‫امل��ع��ت��م��دة ب��ت��وج��ي��ه��ات امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس‪ ،‬ت��روم أيضا‬ ‫حت��س��ني ال��ت��ع��اون اإلقليمي‪،‬‬ ‫وذل���ك نظرا لترابط األسواق‬ ‫اإلقليمية وال��دول��ي��ة ف��ي هذا‬ ‫املجال‪ ،‬وأخ��ذا بعني االعتبار‬ ‫أه���داف استغالل اإلمكانيات‬ ‫املغربية ف��ي م��ج��ال الطاقات‬ ‫املتجددة‪.‬‬ ‫وأضاف الدويري‪ ،‬في إطار‬ ‫هذا اللقاء الذي نظمته املؤسسة‬ ‫الدبلوماسية وتناول موضوع‬ ‫«الطاقة والتنمية املستدامة‬ ‫ب���امل���غ���رب»‪ ،‬أن «اإلمكانيات‬ ‫املغربية ستسمح بتغطية جزء‬ ‫مهم من احلاجيات املتزايدة‬ ‫للمملكة واملساهمة في حماية‬ ‫البيئة وإيجاد بديل للطاقات‬

‫(فؤاد الدويري وزير الطاقة‬ ‫واملعادن واملاء والبيئة)‬

‫األحفورية»‪.‬‬ ‫وم���ن ج��ان��ب آخ����ر‪ ،‬رحب‬ ‫الوزير باالهتمام ال��ذي توليه‬ ‫العديد م��ن ال��ب��ل��دان للتجربة‬

‫املغربية التي بإمكانها «طرح‬ ‫أفكار بشأن التعاون وتقاسم‬ ‫التجارب في املستقبل»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬ق���ال السفير‬

‫السنغالي باملغرب أمادو أبيبو‬ ‫نيداي‪ ،‬في تصريح مماثل‪ ،‬إن‬ ‫البلدان اإلفريقية تولي اهتماما‬ ‫كبيرا للتجربة املغربية التي‬ ‫وصفها ب���«امل��ب��ادرة الرائدة»‬ ‫ال��ت��ي ت��س��ت��ن��د ع��ل��ى مختلف‬ ‫امل���وارد املتوفرة وتطمح إلى‬ ‫حتقيق االستدامة‪.‬‬ ‫وأض�����������اف «م��������ن امل���ه���م‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة مل��خ��ت��ل��ف البلدان‬ ‫التي تتقاسم امل��وارد الطاقية‬ ‫املتجددة استلهام املكتسبات‬ ‫ال��ت��ي حققها امل��غ��رب بهدف‬ ‫م��راك��م��ت��ه��ا وال��ت��ق��ل��ي��ص من‬ ‫اعتمادها الكبير على الطاقات‬ ‫األح��ف��وري��ة»‪ ،‬مشيدا بالتقدم‬ ‫احمل���رز م��ن ط��رف امل��غ��رب في‬ ‫مجال تدبير املاء الذي يتعني‬ ‫أن ت��س��ت��ف��ي��د م���ن���ه البلدان‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه‪ ،‬رح���ب سفير‬ ‫ك��وري��ا اجلنوبية تاهيو لي‪،‬‬ ‫في تصريح مماثل‪ ،‬مبستوى‬ ‫التعاون «اجل��ي��د» بني املغرب‬ ‫وب����الده‪ ،‬معربا ع��ن أم��ل��ه في‬ ‫ت��وط��ي��د ال��ش��راك��ة ف��ي املجال‬ ‫الطاقي‪ ،‬بالنظر إلى التحديات‬ ‫وال���ق���واس���م امل��ش��ت��رك��ة التي‬ ‫جتمع اجلانبني‪.‬‬ ‫وذك����ر ف���ي ه����ذا السياق‬ ‫ب����امل����ش����اورات امل��ن��ت��ظ��م��ة مع‬ ‫احل��ك��وم��ة امل��غ��رب��ي��ة لتحديد‬ ‫ال��ف��رص اجل���دي���دة للشراكة‪،‬‬ ‫والسيما على مستوى البنيات‬ ‫التحتية واألبحاث‪.‬‬


‫‪8‬‬

‫حـوار‬ ‫حاوره‪ :‬عادل جندي‬

‫ انتهت أزمة املؤمتر السادس عشر‬‫حل للزب االس لت لقللال بللإعللان التأجيل‬ ‫للتلبللدأ أزم للة احل للزب‪ .‬إلللى أيللنن يسير‬ ‫حزب عال الفاسي؟‬ ‫< ال ميكن أن نتحدث عن أزمة داخل‬ ‫احل��زب‪ ،‬وإمن��ا عن طفرة دميقراطية‬ ‫تتمثل في اختيار جديد ينطلق من‬ ‫احمليط ال��ذي نعيشه على املستوى‬ ‫الوطني واملغاربي والعربي والكوني‪.‬‬ ‫وأخ����ال أن م��ا وق���ع ف��ي امل��ؤمت��ر أمر‬ ‫إيجابي للحزب وللمشهد السياسي‬ ‫وللبالد ككل‪ ،‬وأنه يتعني النظر إلى هذه‬ ‫الواقعة اجل��دي��دة على االستقالليني‬ ‫واملشهد السياسي بأنها نواة ملستقبل‬ ‫دميقراطي داخ��ل األح��زاب واالنتقال‬ ‫من منطق التوافقات واإلجماع الذي‬ ‫قد يكون إيجابيا في محطات وسلبيا‬ ‫ف��ي محطات أخ���رى‪ .‬لقد أصبح غير‬ ‫مسموح‪ ،‬اليوم‪ ،‬أمام التحوالت التي‬ ‫ن��ش��ه��ده��ا ب���أن ي��ك��ون ه��ن��اك إجماع‬ ‫بشكل قسري بذريعة وحدة ومصلحة‬ ‫احلزب‪ ،‬وإمنا يتعني أن يستند األمر‬ ‫على االختيار الدميقراطي املبني على‬ ‫التنافس الشريف والبرامج والرؤى‪.‬‬ ‫ لكن البعض يرى بأن ما حتاولون‬‫ليني هو مغامرة‬ ‫فرضه على االستقاليني‬ ‫غير محسوبة على احلللزب مللنن أجل‬ ‫حتقيق مآرب شخصية‪.‬‬ ‫< ال نغامر مبستقبل احلزب‪ ،‬بل هي‬ ‫مغامرة من أجل مصلحته‪ .‬نحن ننتمي‬ ‫إل��ى مستقبل احل��زب ال إل��ى ذاكرته‪،‬‬ ‫ونعتقد ب��أن ه��ذه امل��غ��ام��رة إيجابية‬ ‫لفائدة احل��زب واالستقالليني‪ ،‬حيث‬ ‫سيكون هناك قطع مع منطق التوافق‬ ‫واالن��ت��ق��ال إل��ى املنطق الدميقراطي‪.‬‬ ‫صحيح أن القطع مع مراحل معينة‬ ‫قد يكون فيه ن��وع من السلبية‪ ،‬لكن‬ ‫اإليجابي في ذلك هو التأسيس ملرحلة‬ ‫مستقبلية ستتميز بفتح املجال أمام‬ ‫االستقالليني إلبداء آرائهم‪.‬‬ ‫دعني أقول إن اإلجهاز على األبوية‬ ‫ورم��زي��ة احل���زب ب���دأ م��ن��ذ ‪ 14‬سنة‪،‬‬ ‫فاحلزب كان يتميز في مراحل متعددة‬ ‫بتلك األبوية اإليجابية القائمة على‬ ‫التقدير واالحترام وااللتزام‪ ،‬إال أنه مع‬ ‫مجيء عباس الفاسي مت اإلجهاز على‬ ‫ما يسمى مجلس الرئاسة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫على جانب من تلك الرمزية‪ .‬وهكذا‬ ‫رأينا على امتداد تلك السنوات وحتى‬ ‫يومنا هذا أن املجلس لم يتدخل بعد‬ ‫أن لم يحظ باحترام الفاسي‪ ،‬وجعله‬ ‫غير ق���ادر على التدخل ف��ي األوقات‬ ‫العصيبة من تاريخ احل��زب‪ .‬ما يقع‬ ‫اآلن في االستقالل هو إع��ادة إنتاج‬ ‫ما متت صناعته خ��الل ‪ 14‬سنة من‬ ‫تدبير الفاسي للحزب‪ ،‬لذلك ال ميكن‬ ‫أن يكون هناك تقدير لكل من ساهم في‬ ‫إيصال احلزب إلى املؤمتر بعد إقصاء‬ ‫جيل بأكمله ساهم في صناعة حلظات‬ ‫أساسية م��ن ت��اري��خ احل���زب‪ .‬واليوم‬ ‫يأتي البعض ليتحدث عن مترد وعدم‬ ‫احترام لثوابت وأخالق احلزب‪ .‬على‬ ‫كل حال‪ ،‬نريد أن ننتج مشهدا سياسيا‬ ‫وظاهرة حزبية صحيني ينتميان إلى‬ ‫مغرب اليوم‪ ،‬وأن يتم إيجاد أحزاب‬ ‫قوية لها القدرة على أن تكون ممثلة‬ ‫لكل شرائح املجتمع املغربي‪.‬‬ ‫ ي للرى بلعللض االسلتلقللالليللني أن ما‬‫ي لحللرك ت ليللار ش لبللاط هللو الللرغ لبللةة في‬ ‫تصفية احلسابات بعد أن وجدت رموز‬ ‫فيه نفسها خارج الئحة االستوزار في‬ ‫احلكومة «امللتحية»‪.‬‬ ‫< األمر ال يتعلق بتصفية حسابات‪،‬‬ ‫وإمن������ا ب���إج���اب���ة ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة عملية‬ ‫وح��ق��ي��ق��ي��ة ع��م��ا وق���ع ف��ي مشاورات‬ ‫تشكيل احلكومة‪ ،‬بعد أن لم يحسن‬ ‫األم�����ني ال���ع���ام ت��دب��ي��ر ت��ل��ك املرحلة‬ ‫م��ن خ���اللل ع���دة خ��ط��وات‪ ،‬منها عدم‬ ‫الوضوح في الرؤية في طريقة إدارته‬ ‫املفاوضات‪ ،‬وعدم احترام القطاعات‬ ‫التي مت االتفاق عليها داخ��ل اللجنة‬ ‫ال��ت��ن��ف��ي��ذي��ة ل��ي��ت��ق��ل��د وزراء احل���زب‬ ‫مسؤوليتها‪ ،‬وكذا استدعاء أشخاص‬ ‫دون أن يكونوا ق��د تقدموا بطلبات‬ ‫س���ت���وزار‪ ،‬ف��ي��م��ا ل��م ي��ك��ل��ف األمني‬ ‫ل���الس‬ ‫العام نفسه عناء إخبار من كانوا في‬ ‫الئحة االس��ت��وزار بشأن م��ا وق��ع في‬ ‫تلك املفاوضات وأسباب استبعادهم‪.‬‬ ‫فكان رد الفعل على ما وقع مبناسبة‬ ‫اجتماع اللجنة التنفيذية‪ ،‬الذي عرف‬ ‫تقييما صريحا وواض��ح��ا وجارحا‬ ‫للمرحلة‪ .‬ولإلشارة‪ ،‬فقط‪ ،‬فمن دعا إلى‬ ‫املؤمتر وقتها كان هو األم��ني العام‪،‬‬ ‫بوساطة من صهره نزار البركة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن املؤمتر هو محطة ملساءلة‬ ‫املرحلة الفاصلة بني املؤمترين‪ ،‬فتم‬ ‫االتفاق على عقده‪ ،‬لكن‪ ،‬مع األسف‪،‬‬ ‫مت استعمال بعض املناضلني من أجل‬ ‫الترويج الدعاء مفاده أننا نحاول قلب‬ ‫الطاولة على الفاسي واحل���زب بعد‬ ‫فشلنا ف��ي االس���ت���وزار‪ ،‬ب��ل مت نعتنا‬ ‫بأقدح النعوت‪.‬‬ ‫لقد قلنا إن اجل��واب عما وق��ع خالل‬ ‫ت��دب��ي��ر م���ش���اورات تشكيل احلكومة‬ ‫يتعني أن يكون جوابا تنظيميا‪ ،‬من‬ ‫خ��الل إص��الح االخ��ت��الالت التنظيمية‬ ‫ال��ت��ي ت���ؤدي إل��ى مثل تلك النتائج‪،‬‬ ‫م��ن أج��ل وض��ع ق��ان��ون للحزب يحدد‬ ‫التزامات ومسؤوليات كل املسؤولني‪،‬‬ ‫وي��ض��ب��ط م��ع��اي��ي��ر االخ��ت��ي��ار ف��ي كل‬ ‫امل����راح����ل‪ ،‬س�����واء مب��ن��اس��ب��ة محطة‬ ‫االنتخابات أو االس��ت��وزار‪ .‬غير أنه‪،‬‬ ‫م��ع ك��ام��ل األس����ف‪ ،‬ل��م ي��ت��م التعاطي‬ ‫بصدق مع املناضلني‪ ،‬حيث مت االتفاق‬ ‫على ش��يء‪ ،‬لكن باملقابل مت تسريب‬ ‫بأن هناك فئة تريد قلب الطاولة على‬ ‫األمني العام‪ ،‬في حني أن هذا األخير‬ ‫هو الذي طالب بشكل مباشر باملؤمتر‪،‬‬ ‫غير أنه لم يكن في قرارة نفسه راغبا‬ ‫في ذلك‪ .‬لذلك عمد إلى حتريك بعض‬ ‫املناضلني أثناء مرحلة اإلعداد للجنة‬ ‫التحضيرية‪ .‬حت��ري��ك جعل اإلع���داد‬ ‫للمؤمتر غير عادي ويتم في جو غير‬ ‫طبيعي‪ ،‬بل في ظل صراع غير طبيعي‬ ‫بني املناضلني أدى إلى ما وصلنا إليه‬ ‫خالل املؤمتر‪.‬‬ ‫ لكن استوزارك في حكومة عبد اإلله‬‫بنكيران عللرف اعلتللراضللا مللن جهات‬ ‫عدة متتلك مفاتيح التعيني‪.‬‬ ‫< بداية‪ ،‬أؤكد لكم بأنني لم أقدم أي‬ ‫طلب ل��الس��ت��وزار‪ ،‬وأن األم���ني العام‬ ‫هو من قال لي حني استقباله لي في‬ ‫مكتبه إنه انطالقا من املعايير التي‬ ‫مت االتفاق عليها في املجلس الوطني‬ ‫يراني مؤهال لتحمل مسؤولية كتابة‬ ‫الدولة في اخلارجية‪ ،‬لكن ردي كان‬ ‫هو أنني كمناضل قاعدي غير راغب‬ ‫في االستوزار من أجل احلصول على‬ ‫السيارة والسفريات‪ ،‬وإمنا أريد قطاعا‬ ‫مي��ك��ن أن أن��ت��ج ف��ي��ه ويجعلني على‬ ‫عالقة مباشرة باملواطنني واملناضلني‪.‬‬ ‫ل��ق��د اع��ت��ب��رت ال��ق��ط��اع امل��ق��ت��رح غير‬

‫العدد‪1802 :‬‬

‫حمل عبد القادر الكيحل‪ ،‬عضو اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‪ ،‬عباس الفاسي مسؤولية ما يعيشه احلزب‬ ‫من أزمة وصراع وإجهاز على رمزيته بتغييب مجلس الرئاسة‪ ،‬وقال في حوار مع «املساء» إن «ما يقع اآلن هو إعادة‬ ‫إنتاج ما متت صناعته خالل ‪ 14‬سنة من تدبير الفاسي للحزب»‪ ،‬متهما كال من الفاسي ومحمد الوفا باإلساءة إلى‬ ‫عالل الفاسي وعائلته‪.‬‬

‫عضو اللجنة التنفيذية لحزب االستقالل لـ‬

‫‪ :‬عبد الواحد الفاسي‬

‫ضحية بعض «المتناضلين»‬

‫الكيحل‪ :‬عباس الفاسي والوفا أساءا إلى امللك‬ ‫ولن نقبل بارتهان احلزب ألي جهة‬ ‫هالتي التنظيمية‬ ‫مناسب لقدراتي وملؤهالتي‬ ‫(محمد‬ ‫تـ‬ ‫احلمزاوي)�أن��ن��ي أف��ض��ل الشباب‬ ‫�زب��ي��ة‪ ،‬وب�‬ ‫واحل�‬ ‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬غير أن اق��ت��راح األخ عبد‬ ‫ال��ل��ه ال��ب��ق��ال��ي ل��ه��ذا امل��ن��ص��ب جعلني‬ ‫أطلب قطاعا آخر غير قطاع اخلارجية‪.‬‬ ‫بعد ذلك سيبلغ إلى علمي بأن البقالي‬ ‫أخبر بعدم إمكانية اس��ت��وزاره عشية‬ ‫امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي وق��ب��ل ات��خ��اذ قرار‬ ‫املشاركة في احلكومة من عدمه‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبره خطأ في التدبير‪ .‬ومباشرة‬ ‫بعد ذل��ك سيخبرني ع��ب��اس الفاسي‬ ‫ب��أن��ن��ي س��أحت��م��ل م��س��ؤول��ي��ة قطاع‬ ‫الشباب والرياضة‪ ،‬لكن إلى يومنا هذا‬ ‫لم يبلغني بسبب عدم استوزاري‪ ،‬ولم‬ ‫أحاول أن أتلقى جوابا منه‪ ،‬وإمنا كان‬ ‫اجلواب احلقيقي هو أنه أساء تدبير‬ ‫املرحلة‪.‬‬ ‫ لكن كانت هناك ماحظات عنك هي‬‫التي حالت دون استوزارك‪ ،‬وهناك من‬ ‫قللال بوجود ملفات قضائية تتابع من‬ ‫أجلها‪.‬‬ ‫< أعتقد أن األمر يتعلق باالختالف مع‬ ‫حزب العدالة والتنمية على مستوى‬ ‫مدينة س��ال‪ ،‬فاألمني العام للحزب لم‬ ‫يكن يرغب ف��ي وج��ود الكيحل ضمن‬ ‫التشكيلة احلكومية التي سيقودها‪،‬‬ ‫بسبب الشكاية التي كنا قد قدمناها‬ ‫من موقع املعارضة بشأن اختالالت في‬ ‫التدبير ضد رئيس جماعة سال‪ ،‬وأدت‬ ‫إل���ى اع��ت��ق��ال ج��ام��ع املعتصم مبعية‬ ‫آخرين بعد حتريات قامت بها الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية‪ .‬وهو ما‬ ‫اعتبرته العدالة والتنمية جرما‪ ،‬رغم أن‬ ‫األمر كان يتعلق بشكاية إدارية لوزير‬ ‫الداخلية متت إحالتها من قبل وزير‬ ‫العدل على الهيئة القضائية‪ ،‬وتدخل‬ ‫في سياق ما يعتبر اليوم من احملاور‬ ‫األساسية التي يقوم عليها برنامج‬ ‫احلزب‪ ،‬أال وهو محاربة الفساد‪.‬‬ ‫ وم للاذا عما يعرف مبلف اإلسمنت‬‫ال للذي كللان مللوضللوع متابعة قضائية‬ ‫ضدك؟‬ ‫< ه����ذا م��ل��ف س��ي��اس��ي ول��ي��س ملفا‬ ‫قضائيا‪ ،‬كان قد انفجر بسبب الصراع‬ ‫م��ع ع��ام��ل س��ال ال��س��اب��ق ح���ول متكني‬ ‫جمعيات من العدالة والتنمية واليسار‬ ‫األخضر من االستفادة واستعمال قاعة‬ ‫العمالة‪ .‬إذ حتديت العامل بهذا الشأن‬

‫وقلت إن��ه ال ميكن أن يكون الكيحل‬ ‫أداة في يد السلطة من أجل مواجهة‬ ‫اجل��م��ع��ي��ات‪ ،‬وه����و م���ا أث����ار حفيظة‬ ‫البعض‪ ،‬حيث متت فبركة العديد من‬ ‫امللفات من أجل أن يتم إيداعي السجن‪،‬‬ ‫وم��ن بينها امللف ال��ذي حتدثت عنه‪.‬‬ ‫ولإلشارة فقط‪ ،‬أقول إن هذا امللف حكم‬ ‫علي فيه بالبراءة ابتدائيا واستئنافيا‬ ‫ألن��ه ك��ان ملفا مفبركا‪ ،‬ومحامون من‬ ‫أمثال األساتذة خالد السفياني وعبد‬ ‫ال��ل��ط��ي��ف وه��ب��ي وب��وش��ت��ى ال����وادي‬ ‫يعرفون جيدا خباياه‪.‬‬ ‫ هللاج لمللت تللدب ليللر ال لفللاسللي لشؤون‬‫احلزب مع أنك كنت أكبر مستفيد في‬ ‫عهده‬ ‫< ن��ح��ن ف���ي ال��ش��ب��ي��ب��ة االستقاللية‬ ‫م��ع��ادل��ة غ��ي��ر ق��اب��ل��ة ل��ل��ت��ج��اوز‪ ،‬ليس‬ ‫مب���م���ارس���ة ال��ض��غ��ط وإمن�����ا بالعمل‬ ‫اليومي واالنخراط في قضايا الشباب‬ ‫املغربي‪ ،‬ونحن من فرض على قيادة‬ ‫احلزب أن حتترم الشبيبة‪ ،‬وعلى كل‬ ‫حال لسنا في حاجة إلى العطايا‪.‬‬ ‫ ملللاذا تتخندق الشبيبة مع جهة في‬‫صراعها مع جهة أخرى في الصراع‬ ‫على منصب األمانة العامة؟‬ ‫< الشبيبة ال تتخندق‪ ،‬والدليل أنها‬ ‫اجتمعت يوم اخلميس املاضي‪ ،‬وكان‬ ‫الف��ت��ا أن ه��ن��اك أش��خ��اص��ا يدعمون‬ ‫ع��ب��د ال���واح���د ال��ف��اس��ي‪ ،‬ف��ي��م��ا كانت‬ ‫الغالبية تدعم شباط‪ .‬األم��ر ال يتعلق‬ ‫بالتخندق وإمنا باختيارات أشخاص‪.‬‬ ‫نحن‪ ،‬كمؤسسة‪ ،‬نتخندق في الصف‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬والبيان ال��ذي أصدرناه‬ ‫هو بيان االختيار الدميقراطي‪ ،‬هذا‬ ‫ه��و خندقنا‪ .‬وألن الشبيبة تعارض‬ ‫أي ط��رف يتدخل ف��ي اختصاصاتها‬ ‫ويحاول تقزمي حضورها في احلزب‪،‬‬ ‫ف��ه��ي ال مي��ك��ن إال أن ت���ك���ون طرفا‬ ‫أساسيا في ه��ذه املواجهة‪ .‬أم��ا فيما‬ ‫يخص اخ��ت��ي��ارات األش��خ��اص فلدى‬ ‫االستقالليني والشبيبة احل��ري��ة في‬ ‫اختيار األمني العام الذي يرونه صاحلا‬ ‫لتنزيل ومتثل أفكارهم وبرامجهم في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫ ل لكللن اللشلبليلبللة أص لب لحللت أداة في‬‫يللد ش لبللاط يستعملها فللي صراعاته‬ ‫مللع خ لصللوملله اللسليللاسليللني ولتحقيق‬ ‫مطامحه‪.‬‬

‫نحن �ضد‬ ‫املر�ضح‬ ‫املعجزة‬ ‫الذي ميكن اأن‬ ‫يتنازل له �ضباط‬ ‫وعبد الواحد‬ ‫الفا�ضي‬ ‫< شباط ه��و ال��ذي أصبح أداة‪ .‬كما‬ ‫أن��ن��ي ل��م أص���ل إل���ى رئ��اس��ة الشبيبة‬ ‫بدعم منه بتاتا‪ .‬ولعلمكم‪ ،‬فقد اختلفت‬ ‫م��ع ش��ب��اط ف��ي امل��ؤمت��ر ال��ث��ال��ث عشر‪،‬‬ ‫الذي شهد صراعا مريرا بيني وبينه‬ ‫وصل إلى حد التشابك باأليدي دفاعا‬ ‫عن عباس الفاسي‪ ،‬فيما فضل العديد‬ ‫من مؤيدي الفاسي االنسحاب لنترك‪،‬‬ ‫أنا ومجموعة من الشباب‪ ،‬في مواجهة‬ ‫شباط بالكراسي‪ .‬في تلك املرحلة كنا‬ ‫نختلف معه وك��ان��ت لدينا مجموعة‬ ‫م��ن املعطيات غير الصحيحة وغير‬ ‫الواضحة‪ ،‬إال أن��ه بعد ذل��ك تبني لي‪،‬‬ ‫وب��امل��ل��م��وس‪ ،‬أن ش��ب��اط رج��ل الكلمة‬ ‫واملسؤولية‪.‬‬ ‫وانطالقا من االنتماء إلى نفس الوسط‬ ‫الشعبي الهامشي أؤمن بأنه يتعني أن‬ ‫تكون األحزاب السياسية واملؤسسات‬ ‫مكانا لالعتراف للمرء مبكانته‪ ،‬فشباط‬ ‫رجل جنح في تدبير العمل اجلماعي‬ ‫والنقابة في ظرف سنتني‪ ،‬واالنتقال‬ ‫ب��ه��ا م���ن م��ؤس��س��ة غ��ي��ر م��ن��ظ��م��ة إلى‬ ‫مؤسسة مهيكلة‪ .‬كما أنه رجل املواقف‬ ‫الصعبة التي تقتضي اجلرأة للتعبير‬ ‫ع��ن رأي االس��ت��ق��الل��ي��ني‪ .‬ف���إذا كانت‬

‫ما يقع اآلن في حزب االستقالل هو إعادة إنتاج ما متت‬ ‫صناعته خالل ‪ 14‬سنة من تدبير الفاسي للحزب‬

‫اإلثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشبيبة س��ب��اق��ة إلب����داء معارضتها‬ ‫للحزب األغلبي‪ ،‬ف��إن شباط ك��ان أول‬ ‫مسؤول من داخل قيادة احلزب جتاوب‬ ‫مع الشبيبة في موقفها‪.‬‬ ‫ هل تدعم شخصا رفعت حركة ‪20‬‬‫فبراير ضده شعارات بالفساد؟‬ ‫< أن���ا م���ن امل��دع��م��ني األس��اس��ي��ني له‬ ‫ورئيس حملته االنتخابية‪ ،‬ألنني أعتبر‬ ‫نفسي أدعم فكرا ورجال أعرفهما‪ .‬أما‬ ‫بشأن رفع حركة ‪ 20‬فبراير شعارات‬ ‫ض��ده‪ ،‬فقد رفعتها أيضا ضد عباس‬ ‫الفاسي وعائلة الفاسي وض��د حزب‬ ‫االستقالل والشبيبة‪ ،‬فكل من كان لديه‬ ‫ص��راع مع الفاسي وشباط اتخذ من‬ ‫احلركة طريقا لالستهداف‪.‬‬ ‫ من هم األشخاص الذين يستهدفون‬‫شباط؟‬ ‫< ه����م م����ن أب���ع���ده���م ع����ن التدبير‬ ‫واملسؤولية في مدينة فاس‪ ،‬وهم من‬ ‫املنتمني إلى أحزاب األصالة واملعاصرة‬ ‫واالحتاد االشتراكي للقوات الشعبية‬ ‫وال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ .‬ف��ق��د ك���ان هناك‬ ‫ص����راع ان��ت��خ��اب��ي م��ح��ل��ي ك���ان سببا‬ ‫رئ��ي��س��ا الس��ت��ه��داف ش��ب��اط‪ .‬بالنسبة‬ ‫إلي ما يهمني‪ ،‬اليوم‪ ،‬هو هل سيقتنع‬ ‫االستقالليون بالرجل أما ال؟ وعلى كل‬ ‫حال‪ ،‬فصناديق االقتراع هي الفيصل‪،‬‬ ‫وفي ذلك فليتنافس املتنافسون‪.‬‬ ‫ يطالب قسم من االستقاليني بإيجاد‬‫ما يسمونه حا ثالثا‪ ،‬أي استبعاد كل‬ ‫من شباط والفاسي لفائدة مرشح آخر‪.‬‬ ‫ما موقفكم من هذا احلل؟‬ ‫< ن��ح��ن ض���د املرشح‬ ‫امل��ع��ج��زة ال����ذي ميكن‬ ‫أن يتنازل له شباط‬ ‫وع�����ب�����د ال����واح����د‬ ‫ال���������ف���������اس���������ي‪،‬‬ ‫وباملقابل نحن‬ ‫م��ع املرشح‬ ‫ا لثا لث‬

‫وال��راب��ع واخل��ام��س‪ ،‬ونعتبر أن من‬ ‫ميتلك اجلرأة ليعلن ترشحه فليفعلها‬ ‫اآلن ال أن يظل مختبئا ف��ي انتظار‬ ‫حتني الفرصة‪.‬‬ ‫لقد دع��ون��ا ف��ي الشبيبة إل��ى مناظرة‬ ‫ب��ني امل��رش��ح��ني ش��ب��اط وع��ب��د الواحد‬ ‫لعرض رؤى كل منهما لتدبير القضايا‬ ‫السياسية والثقافية واالجتماعية‬ ‫ولتصورهما للبناء القانوني للحزب‬ ‫ومناقشة ذل��ك‪ .‬وسيكون أم��را مجديا‬ ‫ف��ي ح��ال وج��ود مرشحني آخ��ري��ن‪ ،‬إذ‬ ‫ستكون لالستقالليني فرصة اختيار‬ ‫م��ن ه��و األص��ل��ح للمرحلة ب��ن��اء على‬ ‫قناعات واضحة‪.‬‬ ‫ تتهمون بتحويل حزب االستقال من‬‫حللزب الفكر التعادلي‪ ،‬حللزب العلماء‬ ‫واملثقفني‪ ،‬إلى حزب البلطجية؟‬ ‫< االت��ه��ام��ات ه��ي س���الح الضعفاء‪.‬‬ ‫أي��ن تتجلى البلطجية ف��ي املؤمتر؟‬ ‫دعني أوض��ح بعض احلقائق‪ :‬الذي‬ ‫كان مسؤوال عن التنظيم واحلراسة‬ ‫و«ب����ادج����ات» امل���ؤمت���ري���ن ه���و إدارة‬ ‫امل���رك���ز ال���ع���ام‪ ،‬وه����ي م��وال��ي��ة لعبد‬ ‫ال��واح��د ال��ف��اس��ي بشكل م��ب��اش��ر‪ ،‬في‬ ‫ح���ني ل���م ت��ك��ن ألول م����رة للشبيبة‬ ‫والنقابة أي مسؤولية في التنظيم‪.‬‬ ‫لقد ك��ان الف��ت��ا خ��الل أش��غ��ال املؤمتر‬ ‫أن��ه م��وزع بني اجت��اه��ني‪ ،‬األول يدعم‬ ‫شباط والثاني الفاسي‪ .‬لكن االجتاه‬ ‫األول كان واضحا وحاضرا بقوة في‬ ‫دواليب املؤمتر ألنه كانت لديه قضية‬ ‫يدافع عنها‪ ،‬فيما كان لالجتاه اآلخر‬ ‫حضور نسبي في اللجنة التحضيرية‬ ‫الوطنية قبل أن يغيب خالل املؤمتر‪.‬‬ ‫ففي جلنة القوانني واألنظمة مثال كان‬ ‫هناك حضور قوي ملدعمي عمدة فاس‬ ‫مقابل حضور باهت للفريق الثاني‪،‬‬ ‫الذي يبدو أنه لم يقو على االستمرار‬ ‫إلى نهاية أشغال اللجنة وكذا في‬ ‫اجللسة ال��ع��ام��ة‪ ،‬فهل األمر‬ ‫يتعلق بالبلطجية حقا؟‬ ‫ل���ق���د ك�����ان املؤمتر‬ ‫مفتوحا في وجه‬ ‫ا لصحا فة ‪،‬‬ ‫ف�������ه�������ل‬

‫سجلتم أية أعمال بلطجة أو ترهيب‬ ‫ل��ل��م��ؤمت��ري��ن؟ امل��ث��ي��ر ل��الس��ت��غ��راب أن‬ ‫عبد الواحد كان ضحية مجموعة من‬ ‫«املتناضلني»‪ ،‬ال��ذي��ن ك��ان��وا يعبرون‬ ‫له في حضوره عن وقوفهم في صفه‬ ‫دون أن يقوموا بأي دور للدفاع عنه‪.‬‬ ‫ودعني هنا أت��س��اءل‪ :‬مل��اذا غابوا عن‬ ‫امل���ؤمت���ر؟ وأي���ن اخ��ت��ف��وا؟ ل��ق��د بقيت‬ ‫خالل محطة املؤمتر ‪ 13‬مبفردي في‬ ‫مواجهة شباط والقوة العددية التي‬ ‫أتى بها من فاس‪.‬‬ ‫ يرى البعض أن ترشح شباط يروم‬‫البحث عللن غلطللاء حلماية أبلنللائلله من‬ ‫املتابعة القضائية‪.‬‬ ‫< بداية‪ ،‬أعتقد أن حتريك تلك امللفات‬ ‫في ه��ذا الوقت لم يكن بريئا‪ .‬ثانيا‪،‬‬ ‫أبناء شباط مستعدون للتضحية حتى‬ ‫ال ت��ك��ون تلك امل��ل��ف��ات س��الح��ا ف��ي يد‬ ‫بعض األشخاص من أجل استعمالها‬ ‫ضد والدهم‪ .‬كما أن شباط ال ميكن له‬ ‫أن يتفاوض م��ن أج��ل ال��وص��ول إلى‬ ‫األمانة العامة مقابل ملفات قضائية‬ ‫معروف أنها لن تصل في النهاية إلى‬ ‫نتائج‪.‬‬ ‫وعلى كل ح��ال‪ ،‬هو يعي أنه سيؤدي‬ ‫ال��ث��م��ن م��ن��ذ أن حت��م��ل املسؤولية‬ ‫احلزبية ألن��ه ليس مناضال خنوعا‪،‬‬ ‫ول��و ك��ان يخشى أح��دا ملا ق��ام مبعية‬ ‫الشبيبة مبعركة ضد احلزب األغلبي‬ ‫في وقت كانت كل القيادات واألحزاب‬ ‫تلتزم الصمت‪.‬‬ ‫ يتهم شباط وتليللاره بقيادة انقاب‬‫آخللر داخللل أج لهللزة احلللزب مللن أجل‬ ‫السيطرة على األمانة العامة بعد أن‬ ‫سيطر على النقابة والشبيبة‪.‬‬ ‫< هل الذي يتقدم إلى صناديق االقتراع‬ ‫شخص انقالبي‪ .‬االنقالب موجود في‬ ‫أذه��ان البعض الذين يصعب عليهم‬ ‫تفهم أن يأتي عامل من القرية وتكون‬ ‫ف��ي م��درس��ة احل���زب ليصبح زعيما‪.‬‬ ‫دعني أتساءل عمن كانت له الشرعية‬ ‫وقام شباط باغتصابها‪.‬‬ ‫ ما سر العداء الذي أبديتموه جتاه‬‫عائلة مؤسس احلللزب عللال الفاسي‬ ‫ووصل إلى حد رفع شعارات مسيئة‬ ‫لها في املؤمتر؟‬ ‫< نريد القطع مع اإلج��م��اع القسري‬ ‫واألخذ باالختيار الدميقراطي‪ .‬جميع‬ ‫االستقالليني سواسية كأسنان املشط‬ ‫في حزب عالل الفاسي‪ ،‬وال ميكن أن‬ ‫ي��زاي��د أح��د على االستقالليني بهذا‬ ‫ال���ش���أن‪ .‬ع���الل ال��ف��اس��ي ل��م يختر أن‬ ‫ي��ك��ون شيخ زاوي����ة‪ ،‬وإمن���ا أن يكون‬ ‫زعيما سياسيا‪ ،‬وأن يضم محيطه‬ ‫كل الفئات‪ :‬التاجر واحلرفي والعالم‬ ‫واملثقف‪ ،‬وأن يكون الوطن هو عائلته‬ ‫األساسية‪ .‬لذلك كلنا ننتمي إلى تلك‬ ‫وهو مرشحها‪ ،‬وهو أمر مرفوض إذ‬ ‫ال ميكن أن يحسم أمر األمانة العامة‬ ‫داخل البيوت ثم يبلغ بعد ذلك باقي‬ ‫االس��ت��ق��الل��ي��ني‪ .‬إن حت��رك��ات��ن��ا هي‬ ‫ردود فعل على ممارسات وانحرافات‬ ‫ق���د ت�����ؤذي ع����الل ال��ف��اس��ي وعائلته‬ ‫وتسيء إليهما‪ .‬ولعل أكبر املسيئني‬ ‫لعائلة ال��ف��اس��ي م��ن داخ���ل العائلة‪،‬‬ ‫وب����اخل����ص����وص ال����ص����ه����ران عباس‬ ‫الفاسي ومحمد الوفا‪ ،‬فمن اختار أن‬ ‫يكون صهرا لعالل الفاسي يتعني أن‬ ‫يكون في مستوى حماية امل��وروث ال‬ ‫أن يدخله في أتون الصراعات‪.‬‬ ‫ كيف تنظر إلى إقحام كل من األمني‬‫اللعللام ووزي للر التربية الوطنية محمد‬ ‫الللوفللا اسللم املللللك فللي ال لصللراع حول‬ ‫األمانة العامة؟‬ ‫< ه��و إس����اءة للملك مب��ا أط��ل��ق��ه من‬ ‫دينامية وطنية تروم االنتقال إلى جو‬ ‫دميقراطي وتقوية العمل السياسي‪.‬‬ ‫كل من أراد استعمال ه��ذه املؤسسة‬ ‫امللكية فهو يسيء إليها وإلى دستور‬ ‫اململكة اجلديد‪ ،‬الذي يحدد صالحية‬ ‫تلك املؤسسة الواضحة‪ .‬لذلك لن نقبل‬ ‫في حزب االستقالل استعمال املؤسسة‬ ‫امللكية أو أي أجندة من خارج القواعد‬ ‫ومناضلي احلزب‪ ،‬وال نقبل بأن يكون‬ ‫احلزب مرتهنا ألي جهة من اجلهات‪.‬‬ ‫ وكيف تنظر إلى اخلاف الذي وقع‬‫بني كل من عباس الفاسي ومحمد الوفا‬ ‫ووصل إلى حد تبادل االتهامات؟‬ ‫< هو صراع أبدي قدمي منذ أن حتمل‬ ‫الفاسي مسؤولية األمانة العامة‪ ،‬وهو‬ ‫صراع من داخل العائلة الفاسية‪ ،‬حيث‬ ‫سادت االتهامات واالتهامات املضادة‬ ‫في مرحلة لم نكن نعرف ما يقع داخل‬ ‫احل��زب‪ .‬وق��د تأجل ال��ص��راع وأصبح‬ ‫موقوف التنفيذ في فترة حتمل فيها‬ ‫الوفا منصب سفير للمملكة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم خلط األوراق بعد اس��ت��وزاره في‬ ‫احلكومة احلالية ورغبته ف��ي تولي‬ ‫األمانة العامة‪ ،‬وإن كنا ال منلك األدلة‬ ‫لنعرف احلقيقة‪ ،‬بيد أن احلقيقة التي‬ ‫أعرفها جيدا أن ق��رار االستقالليني‬ ‫بيدهم‪ ،‬أما ما دون ذلك‪ ،‬فنعتبر أنه ال‬ ‫ميكننا أن نعيش على ذاكرة احلزب‪.‬‬ ‫ أال تعتقد أن احلديث عن «مرشح‬‫جالة امللك» يسيء إلى احلزب؟‬ ‫< أعتقد أن امللك محمد السادس‪ ،‬الذي‬ ‫أعرفه من خالل ما عشناه خالل املرحلة‬ ‫املاضية‪ ،‬ال ميكن أن يسيء إلى الطفرة‬ ‫التي نعيشها وال إلى حزب االستقالل‪،‬‬ ‫ألن��ه ي��ع��رف أن ف��ي ق��وة احل���زب قوة‬ ‫للدولة‪ ،‬وأخ���ال أن امللك سيكون مع‬ ‫االختيار الدميقراطي ومع من يختاره‬ ‫االستقالليون أمينا عاما وسيهنئه‬ ‫بعد حتمله املسؤولية‪.‬‬ ‫ أث للارت الكلمة اللتللي ألقاها عباس‬‫الفاسي للرد على مداخات املؤمترين‬ ‫حلفليلظلتللك‪ .‬كليللف ت للرى مللوقللف األمني‬ ‫العام؟‬ ‫< ال��ف��اس��ي أخ��ط��أ حينما حت��دث عن‬ ‫أن هناك إن��زاال‪ .‬وهنا أتساءل عن أي‬ ‫إنزال يتحدث في ظل ضبط املؤمترين‬ ‫ومعرفة عددهم وإشراف عبد الواحد‬ ‫الفاسي على توزيعهم‪.‬غير أن اإلشكال‬ ‫ال���ذي ح��دث أن ال��ت��وج��ه ال��ث��ان��ي كان‬ ‫ينتظر م��ن ب��ع��ض امل��ؤمت��ري��ن قيادة‬ ‫املعركة بالنيابة عنهم‪ ،‬دون أن ينجحوا‬ ‫في ذلك‪ ،‬وهو ما اعتبر إن��زاال لتوجه‬ ‫ثان كان منضبطا‪ .‬كلمة عباس كانت‬ ‫غير صائبة وأساءت إلى صورته وهو‬ ‫يستعد للخروج من األم��ان��ة العامة‪.‬‬ ‫لقد ارت��ك��ب خطأ جسيما ف��ي توقيت‬ ‫غير مضبوط‪ ،‬ونحمد الله أن عواقب‬ ‫ذلك لم تبلغ مداها بعد أن خلقت حالة‬ ‫من التشنج داخل املؤمتر‪.‬‬ ‫ اع لت لبللر ال لب لعللض أن ش لبللاط خسر‬‫معركة األمانة العامة بعد أن مت تأجيل‬ ‫املؤمتر‪.‬‬ ‫< ل���م ي��خ��س��ر ش���ب���اط واحل������زب أي‬ ‫ش�������يء‪ ،‬وي���ك���ف���ي���ه أن������ه ح���ق���ق أم����را‬ ‫أس��اس��ي��ا ه���و ن��ق��ل��ه االس���ت���ق���الل من‬ ‫ح���زب اإلج���م���اع وال������والء إل���ى حزب‬ ‫االختيار الدميقراطي‪ ،‬والتاريخ وحده‬ ‫سيظهر من كان على صواب أو على‬ ‫خطأ‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø07Ø09 5MŁô« 1802 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

øs¹√ v�≈ f½uð 2/1

º º w�Ë“d*« nBM� º º

…bÒ?IF� WIOLŽ W�“√ UN½≈ ÆW??�“_« ô≈ Èd¹ ô ÂuO�« f½uð w� l{u�« q�Q²¹ s� w� ¨WOÝUO��« W�ÝR*« w??� ÆÆÆs??¹œU??O??*« q??� w??� ¨j??O??;«  U??łu??� q¦� WFÐU²²� w� ¨W¹uÐd²�« w� ¨WO�UI¦�« w� ¨WO�öŽù« w� ¨WOzUCI�« w� ¨WOM�_« w� ¨W¹œUB²�ô« ÆWOŽUL²łô« Èu²�� rN¹b� ◊U³Šù« Èu²�� ‚U� s2 s¹dO¦J�« bMŽ WO�HM�« W�“_« UC¹√ WLŁ Æq�_« WK×H²�*« W???�“_« s??� UMON²½« UM½√ bI²F½ UM� b??�Ë WM�e*« W???�“_« U??½—Ô bÓ ? � q??¼ øs¹bIŽ s� d¦�√ U¼UMAŽ w²�« W¹—uðU²�bK� Æ5²�“_« 5Ð wÝUÝ√ ‚d� WLŁ ¨W¼«bÐ ÆdO�bð W�“√ X½U� v�Ë_« W�ÝR*« sJð r� WOzUCI�« W�ÝR*« Ê≈ ¨dL'«  «uMÝ ÊUÐ≈ ¨‰u�√ XM� U�bMŽ sJð r� UN½≈Ë ¨Êu½UI�UÐ rKE�« ÷dHð X½U� U??/≈Ë rKE�« s� lL²−*« wL% w²�« —UON½ô« W�UŠ v�≈ dOý√ XM� wM½S� ¨r¼—U³� vKŽ WODG²K� ô≈ 5�d−*« —UG� VÝU% WNłË q¹u% s?? � UNKF� V¹d�²�«  UO�¬ q� UNO� XKF� Ê√ bFÐ ¨W�uEMLK� ÂU²�« ¨rOI�« »d??{Ë ¨W�U)« W×KB*« W�bš v�≈ W�UF�« W×KB*« W�bš s� W�ÝR*« »UOž Í√ ÆÆÆr²J²�UÐ «—Ëd� ¨VÝUM*« dOž ÊUJ*« w� VÝUM*« dOž h�A�« l{Ë v�≈ ÆrNÐUIŽ qÐ 5BK�*« …Q�UJ� ÂbŽ v�≈ ôu�Ë ÆÆÆW³ÝU;«Ë rOOI²�«Ë WO�UHA�« ÆW�Ëb�« WLE½√ WOIÐË wM�_« ÂUEM�«  d�œ w²�«  UO�ü« fH½ UN½≈ w� 5K�UF�«  U¹uMF� W�“√Ë ¨…—u� W�“√ X½U� ¨WIOLŽ W�“√ tMŽ  d$« U� «c¼ W�Uš ¨lL²−*«  U½uJ� WOIÐ 5ÐË UNMOÐË UNKš«œ W�uL�� W�öŽ W�“√Ë ¨W�uEM*« Æ—UON½ô« WE( v�≈ W�uEM*« XK�Ë√ Ê√ v�≈ UNL�UH¹ ÊU� U2 ¨WO�UF�Ë ¡«œ√ W�“√ W�“√ ÂU�√ U/≈Ë dO�bð W�“√ ÂU�√ UM�� s×½ ¨U�U9 nK²�� ¡wý ÂuO�« ÁbNA½ U� ¨UN²NłË W¹—uðU²�b�« X�uŠ w²�«  U�ÝR*« Õö�≈ U�≈ ÂuO�« ÊU¼d�U� ¨¡UMÐË oKš ÆUN½UJ� Èdš√  U�ÝR� ¡UMÐ U�≈Ë q� qš«œ błu¹ t½_ ¨s� WFHM*Ë Õö�ù« r²¹ nO� ‰uŠ Ÿ«d� l{u� WOKLF�« ÆWHK²�� `�UB�Ë `�UD�Ë ∆œU³� UN� ·«dÞ√ W�ÝR� ¨WOÝUO��« WDK��« ∫WOMF*« WFЗ_« ·«d??Þ_«Ë ¨Âö??Žù« W�“√ UM¼ ‰U¦� s�Š√ Âb�¹ U0 b¹b'« ÂUEM�« W³�u� b¹dð ¨WO�öŽù« …œU*« uJKN²�� ¨Êu�uL*« ¨ÊuOMN*« WOEHK�«  «œUA*UÐ d1 nOMŽË œUŠ Ÿ«d� t½≈ ÆUN(UB� ∆œU³�Ë UNzœU³� `�UB� q� —uFA� p�–Ë ¨Â«e(« X% »dC�UÐ U½UOŠ√ ÊuJ¹Ë ¨ «d¼UE*« d³Ž …uI�« —U³²š«Ë Æq¹uÞ s�e� U0—Ë Êü« —dI²OÝ dOB*« Ê√Ë ‚dÞ ‚d²H� ÂU�√ UM½QÐ ·«dÞ_« jGC�« ∫ÊU¼d�« fH½Ë  U�ÝR*« q� w�  UŽ«dB�« fH½Ë WO�UJýù« fH½ UN½≈ ∆œU³*«Ë `�UB*« l� sJ1 U� d¦�√ WLzö²� …b¹b'«  öOJA²�« wðQð wJ� w�UJ�« ¨5²�“_« 5Ð wM�“ qB� błu¹ ô t½QÐ dO�c²�« s� UM¼ bÐ ô ÆWMKF*« dOžË WMKF*« ¡UA½≈ qł√ s� qLFð Ÿ«bÐ≈Ë oKš Èu� „UM¼ X½U� ¨W¹—uðU²�b�« iOCŠ Ë√ WL� wH� å·UB½≈Ë W¹dŠò WLEM�Ë  U¹d×K� wMÞu�« fK−*« UNM� d�–√ ¨…b¹bł  öOJAð ÆW¹—uNL'« qł√ s� d9R*« »eŠË —«dŠ_« »U²J�« WDЫ—Ë WDA½ dO�b²�« Èu� X�«“ UL� ¨WOÞ«dI1b�«  U�ÝR� wM³½ s×½Ë ÂuO�« U�√ WЗU; UNðU�ÝR� wM³ð UN�H½ w¼Ë ÆW³ÝU;« dšQð qþ w�Ë ¨œU�H�« q�«uð d³Ž …u� l� oK)« …u� —ËU& ∫ UFL²−*« q� …UOŠ w� …bŽU� UN½≈ ÆUN{UNł≈ Ë√ …—u¦�« X½U� W³�UG�« W�“_« W¹—uðU²�b�« ÊUÐ≈ ÆÈdš√ vKŽ W�“√ W³Kž w� sLJ¹ ‚dH�« ÆdO�b²�« Æ¡UM³�« W�“√ w¼ W³�UG�« W�“_« ÂuO�«Ë ¨pJH²�« W�“√ W�“√ o¹uDð vKŽ UNð—b� 5²OKBH� 5²Ðd& d³Ž  dNþ√ f½uð Ê√ XÐU¦�« s� U¼œbNð w²�« —UDš_« q� rž— UMð—uŁ q³I²�0 özUH²� wMKF−¹ U� u¼Ë ¨dO�b²�« Æ×U)«Ë qš«b�« s� ·«dÞ√Ë WÞdA�« 5Ð WHOMŽ  U�œUB�  dł 2012 q¹dÐ√ s� lÝU²�« wH� UM�Ë ¨qGA�« bOŽ w� r�(« Âu¹ v�≈ uŽbð ·«dÞ_« Ác¼ UM¹√—Ë ¨wÝUO��« lL²−*« WH¹dA�« ÈuI�« q� bM& ¨lOL'« QłU�Ë qBŠ Íc�« sJ� ÆoKI�« m�U³Ð bŽu*« V�d²½  b�√ w²�« WOLK��«  ôUH²Šô« X½UJ� ÆWM²H�«Ë v{uH�« …UŽœ vKŽ W�dH�« X¹uH²� ÆWOMÞu�« WL×K�« oLŽ iFÐ «dšR� UNO� X³³�ð w²�« nMF�« À«b??Š√ l� UN�H½ …d¼UE�«  —dJð ·dFð r� WOHOJÐ ·uHB�« ’dÐ lL²−*« UNNł«Ë –≈ ¨W�dD²*« WOM¹b�«  UŽUL'« q� v�≈ ÊU�UC¹ ÊU�U¼ Ê«dýR� ÆUNÐ X³N²�« w²�« WŽd��UÐ —UM�«  QHD½U� ¨q³� s� W'UF� vKŽ —œU�Ë pÝUL²� w½öIŽ bKÐ f½uð Ê√ dNEð w²�« ¨WIÐU��«  «dýR*« w¼ Ÿ«b??Ðù«Ë oK)« Èu� Ê_ «c¼ q� ÆnO�UJ²�« q�QÐ W³FB�« WO�UI²½ô« ·ËdE�« ô≈ ÕdDð ô w²�«Ë ¨UNÐ d/ w²�« W�“_« v�≈ UMðdE½ dOG¹ Ê√ V−¹ U� u¼Ë ¨Èu�_« ∫5MŁ« 5�«RÝ ø÷U�*« ÂËbOÝ X�u�« s� r� ≠ 1 Â√ ö¹uÞ  U³¦�« vKŽ …—œU� ÊuJ²Ý q¼Ë ¨…b¹b'«  öOJA²�« ÊuJ²Ý nO� ≠ 2 ødO�b²�« W�“√ WKŠd� w� qšb²� «œb−� ”u��« U¼d�MOÝ ‰ËR²Ý U0 sNJ²�« vKŽ —œU� bŠ√ ö� ¨5�«R��« vKŽ œd�« «bł VFB�« s� s�Ë l�«u�« bOIFð s� »dN¹ Íc??�« ŸuM�« s� sNJ²*« ÊU� «–≈ rNK�« Æ—u??�_« tO�≈ b¹d¹ UL� —uD²²Ý —u�_« ÊQÐ s¹dšü« ÂUN¹≈ ‰ËU×¹Ë t�H½ r¼uO� ¨qAH�« ‰UL²Š« ÆvML²¹Ë ¨WŽU−A�« s� d�uð U� qJÐ 5×K�²� ¨tMŽ ÷dF½ Ê√ V−¹ w½UO³� ·dBð t½≈ b*« tO� ¨qAH�«Ë ÕU−M�« tO� ¨‚U??H??šù«Ë “U??$ù« …—ËdC�UÐ tO� «—U�� tł«uM� Æ—e'«Ë r�UF�« «c¼ w� U� VF�√Ë ÆW³F� ·Ëdþ w�Ë VF� r�UŽ w� gOF½ s×½ W×O×B�«  «—uB²�« …—b½ ¨WÞuKG*«  UODF*« …d¦�Ë W×O×B�«  UODF*« »UOž Æl�«u�« WOÐU³{ w� b¹eð w²�« ÂU¼Ë_« …d¦�Ë wÝUO��« Ÿ«d??B??�« w??� X??�u??�« ‰u??Þ ◊d�M½ Ê√ —d??I??½ Ê√ V−¹ «c??¼ l??�Ë Ê√Ë ¨UM(UB�Ë UMzœU³* UM�U{ Áb¹d½ q³I²�� r�UF� qOJAð qł√ s� wŽUL²łô«Ë WIŁ vKŽ U�Ëœ ÊuJ½ Ê√ ÊËœ ¨WHKJ� bł U½UOŠ√ w¼Ë ¨Ÿ«dB�« «c¼  UF³ð qLײ½ ÆœuAM*« ·bN�« v�≈ UMK�uOÝ t½√ Ë√ `O×B�« o¹dD�« U½d²š« UM½QÐ rJI¹dÞ ÊuIAð nO� Í—œ√ ôË Æ¡«dI�« wz«eŽ√ ÁuL²Ðdł UL� tÔ?²Ðdł l{Ë t½≈ ¨w�uB�Ð U�√ Æ‚dD�« lÞUIð bMŽ WNłu�« ÊË—U²�ð nO� ôË »U³C�« «c¼ q¦� w� —«dI�« cš√ UNOKŽ n�u²¹ 5O�Oz— 5�«RÝ sŽ WÐUłù« ‰«eð ôË X½U� WK�u³�U� Æ—UDš_«Ë  UF³²�« X½U� U¹√ ¨ÁcOHMð w� ŸËdA�«Ë ø U�dBðË n�«u� s� rOI�« wKŽ Ò t{dHð Íc�« U� ¨l{u�« «c¼ ÂU�√ n??�«u??� s??� W??�U??F??�« W??×??K??B??*« w?Ò ?K??Ž t??{d??H??ð Íc????�« U??� ¨l???{u???�« «c???¼ ÂU????�√ ø U�dBðË w²�« ¨¡U�u'« WO�öš_UÐ UN� W�öŽ ô t½√Ë ¨rOIK� w²¹ƒ— `{Ë√ Ê√ UM¼ V−¹ pKð ôË ¨UN{d� sŽ ÊËe−F¹ `�UB� ÊULC� ¡U¹u�_« vKŽ ¡UHFC�« UNÐ q¹Uײ¹ ƉöG²Ýô« s� b¹e* ¡UHFC�« vKŽ ¡U¹u�_« UNÐ q¹Uײ¹ w²�« U� w� XLKFð w²�«Ë UM²I³Ý w²�« ‰UOł_« WÐd& WKOBŠ w�≈ W³�M�UÐ rOI�«  ôuI*« Ác¼ q¦0 UMOðQ²� ¨UFH½ Íb−¹ ô »cJ�« Ê√ ¨ö¦� ¨‚bB�« WKOC� h�¹ vKŽ WÐc� —d9 Ê√ pMJ1ò Ë√ åv$√ ‚bB�U� w−M¹ »cJ�« ÊU� «–≈ò  «d¹cײ�«Ë ‰«uM*« fH½ vKŽ f� ¨ålOL'« vKŽ X�u�« ‰uÞ »cJð Ê√ lOD²�ð s� sJ� ¨h�ý Æs¹œUO*« q� w�

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W¹—uÝ w� …œb−²� WOÝUOÝ W�UIŁ u×½ Ê≈ –≈ ¨“U?? ?$ù«Ë “U??O? ²? �ô« W??�U??I?Ł ©4 sÚ ?�Ó r??¼ W¹—UC(« W��UM*« w??� s¹ezUH�« v??�—√Ë  ôbF� vKŽ√ oOI% v??�≈ ÊuF�¹ …—U??C?(«  ôU??−? � w??� ¡«œ_«  U??¹u??²?�?� ÃU?? ²? ?½ù«  ôU?? −? ?� W?? �U?? �? ?ÐË ¨W??H? K? ²? �? *« ªW�UI¦�«Ë œUB²�ô«Ë ¨W??O? ÐU??−? ¹ù« …—œU?? ?³? ? *«Ë ÕU??²? H? ½ô« ©5 ŸU�b�« n�u� –U�ð«Ë ‘ULJ½ô« Ê≈ YOŠ åw�UI¦�« ËeG�«å?Ð iF³�« tOL�¹ U� ‰UOŠ –≈ ¨U�U9 WKýU�Ë W�zUÐ WO−Oð«d²Ý« u¼ UM¼— œu??L?B?�« w??� wIOI(« q?? �_« —U??� s¹dšü« Èb� U� ÊUIð≈Ë »UFO²Ý«Ë rKF²�UÐ w� rŁ ¨ÃU??²?½ù« ÊuM�Ë ·—UF*« bO�— s� ¨Í—UC(« Vł«u�UÐ —uFA�«Ë  «c�UÐ WI¦�«  b�� U�bFÐ WOKš«b�« UM½ËRý Õö??�≈Ë ª —u¼bðË W�UI¦�« ÃU??²? % –≈ ¨W??O?ðU??�?ÝR??*« ©6 U??O?ÝU??Ý√ U??łU??O? ²? Š« W??¹—u??�? �« W??O?ÝU??O?�?�« W??Ł«b??(«  «e−M� r??¼√ »UFO²Ýô UIOLŽË eOO9 ∫s� tOKŽ ÍuDMð U0 ¨W�ÝQ*« w¼Ë U� w� ÂUF�«Ë wB�A�« 5Ð q�UH�« j)« ‰UBðô«Ë ¨WDK��«Ë WOJK*«Ë —Ëb�UÐ oKF²¹ WG�U³�« W�b�«Ë ¨nzUþu�« ¡«œ√ w� W�u1b�«Ë ¨—«Ëœ_« 5Ð eOOL²�«Ë ’UB²šô« 5OFð w� 5Ð q??�U??J? ²? �« À«b?? ??Š≈Ë ¨q??L? F? �« r??O?�?I?ðË WKI²��  UO�¬ d³Ž  U�UB²šô«Ë nzUþu�« ª’U�ý_« sŽ UO³�½ ¨o(«Ë …«ËU�*« W�UIŁ …œUF²Ý« ≠ 7 w� …√d*« oŠ —«d�≈ w� bFÐ `−M½ r� ö¦L� WOL²(«Ë …—ËdC�« pKð X�«“ U�Ë ¨…«ËU�*« vKŽ W??Ý—U??L? *« w?? �Ë w??Žu??�« w??� …d??¦?F?²?� —«d??�ù«Ë …√d??*« d¹d% Ê√ bI²F½Ë ¨¡«u??�?�« d¹dײ� rN� ◊dý u¼ …«ËU�*« w� UNI×Ð s� UM�¹—Uð d¹dײ�Ë q??Ð ¨UFOLł UM�uIŽ Æœu�d�« V−¹ –≈ ¨f�UM²�«Ë ÊËUF²�« WO�bł ©8 W¹—u��« WOÝUO��« W�UI¦�« w� ”dG½ Ê√ ÊËUF²�«Ë f�UM²�UÐ s??¼— —uD²�« Ê√ …dJ� s� wLK��« ‰UCM�« W??¹u??�Ë√ rŁ s??�Ë ¨UF� ÊËœË ¨ôœU?? ?Ž ö??Š  U??C?�U??M?²?�« q??Š q??ł√ Æo(UÐ ‰öš≈

UN²HBÐ WOÝUO��« ÈuI�« iFÐ UN¹b³ð w²�« q¹bFð qł√ s� Ÿ«dB�« ‰UJý√ s� öJý dOOG²�« v??�≈ dEM¹ Ê√Ë ¨d¦�√ fO� WB(« v�≈ ÈuI�« Ác¼ s� U� …u� œuF� sŽ rłUM�« ‰«b³²Ýô« ‰UJý√ s� öJý t²HBÐ rJ(« s� qNMð W³�MÐ W³�½ ‰«b³²Ý« ∫wÝUO��« ÆUN�H½ v�Ë_« WOFłd� …«œ√ w??¼ ¨W??¹U??ž ô W??K?O?ÝË W??ÝU??O?�?�« dzU�� W¹b−*« ‰uK(« WžUO� w� dOJH²K� ¨WOł—U)«Ë WOKš«b�«  U¹bײ�«Ë  öJA*« j??D?)« l??{u??� 5??¹—u??�??�« W??K? O? ÝË w?? ?¼Ë w� WO³FA�«  UŠuLD�« oOIײ� Z�«d³�«Ë qJ� W??M? �¬Ë …d??I?²?�?�Ë W??1d??�Ë …d??Š …U??O? Š ¨UN²M�½√ »uKD� p??�– q??ł√ s??�Ë ÆÁœ«d?? ?�√ l??�«Ë v??�≈ Z??�«d??³? �«Ë j??D?)« ‰uײð v²Š d�u²ð U�bMŽ ¨”UM�« t�LK¹ gOF� wIOIŠ bO'« rOKF²K� W�d� lL²−*« w� œd� qJ� s??�_«Ë V??ÝU??M?*« s??J?�?�«Ë Z??²?M?*« q??L?F?�«Ë W�«dJ�« l³D�UÐË ¨w�UJ�« ¡«cG�«Ë w×B�« ÆWO³Mł√  UNł W¹√  öšbð ¡«“≈ WOMÞu�« WŽuL−� vKŽ bO�Q²�« s� bÐ ô ¨tOKŽË s� UMMÒ?J1 Íc??�« ¨dOOG²K� WDЫd²� V½«uł  «—U�� v�≈ ‚öD½ô«Ë dšQ²�« l� WFODI�« WM;« s� —dײ�«Ë ¨WOð«c�« WOLM²�«Ë uLM�« ∫W¹—u��« W¹d(« Ê_ ¨—UO²šô«Ë W¹d(« √b³� ©1 ¨W¹d³'« Ë√ WOL²(« wHMðË WO�ËR�*UÐ j³ðdð qF� vKŽ ¡uC�« ¡UI�≈ Í—ËdC�« s� qF&Ë —UO²šô« lM�Ë ¨UO�¹—Uð WMJL*«  «—UO²šô« ª «c�«Ë l�«u�«  UODF0 wŽu�« s� U�öD½« ·«d?? ?²? ? Žô«Ë Ÿu?? M? ?²? ?�«Ë W??O? ³? �? M? �« ©2 …dJ� q??J? �Ë ¨W??O?³?�?½ WIOIŠ q??J?� ¨d??šüU??Ð l??L?²?−?*« o?? Š s?? ?�Ë ¨W?? O? ?ze?? '« U??N? ðU??O? K? &  «—U?? O? ?)« q?? � v??K? Ž l??K? D?Ò ?¹ Ê√ Í—u?? �? ?�« —U²�¹ Ê√Ë ¨W¹d×Ð  —uK³ð w??²?�« ¨W??ŠU??²?*« ªtMOÐ s� sŽ Vðd²¹ –≈ ¨—UO²šô« s�Š W�UIŁ ©3 ÊuJ¹ —UO²š« Í√ Ê√ WIOIŠ q� WO³�MÐ ‰uI�« l�«u�«  UODF� l??� oH²¹ U??� —bIÐ U³zU� w� tðöCF� r??¼√ iFÐ q?ÔÒ ?×? ¹Ë Í—u??�? �« ªU� WO�¹—Uð WKŠd�

 «–  UŽuL−�Ë Èu??� vKŽ U??�Ëœ WŠu²H� ¨WM¹U³²� WOÝUOÝ »—UA�Ë W¹dJ�  «—uBð …—u??¦?�« s??� «d??N?ý dAŽ W²Ý bFÐ W??�U??š ȃ—Ë WOŽUL²ł« Èu�  “d�√ w²�« W¹—u��« ªUNK³� …œuNF� sJð r� qLŽ qzUÝËË w½öIF�« »U??D?)« «e??²? �« …—Ëd?? { ≠ t×O²¹ U??* ¨wÝUO��« qLF�« w??� w??F?�«u??�«Ë q�UA�« l�«u�UÐ W??ÞU??Šù« WO½UJ�≈ s� p??�– …—ËdOÝ w� …dŁR*« q�«uF�« vKŽ ·dF²�«Ë ªÁ—uDð …dJH� «—UB²½« ¨—«u(« W�UIŁ œUL²Ž« ≠ W�Uš W×KB* W¹ULŠË n�u� sŽ UŽU�œ Ë√ ªW�UŽ Ë√ ‰UOł_« 5JL²� `{«u�« œ«bF²Ýô« ≠ …œUO� WO�ËR�� qLÒ % s� W¹—u��« WÐUA�« U??Þd??ý p?? �– —U??³? ²? ŽU??Ð ¨w??ÝU??O? �? �« q??L? F? �« ÊUL{Ë W¹—uÝ b¹b& ◊Ëdý s� UOÝUÝ√ ÆUNK³I²�� ¡u??{ w?? � d??OÒ ? G? ²? ½ Ê√ u?? ¼ ÊU?? ?¼d?? ?�«Ë ¨U−NM�Ë W?? ¹ƒ— ¨ö??L? ŽË «d??J? � ¨ «d??O? G? ²? *« ULŽ tÐ dOG²½ YO×Ð ¨WO−Oð«d²Ý«Ë WÝUOÝ w� rN�½Ë l??�«u??�« ‰u×½ wJ� ¨tOKŽ s×½ W¹—uÝ w??� UM²�—UA� d³Ž U??½«u??Ý q??¹u??% vKŽ U??M?ð—b??� vKŽ n�u²¹ p?? �–Ë ¨…b??¹b??'« UMðU�UÞ ·d??�Ë …—œÓ U??B? *« UM�uIŽ qOGAð …—uBÐ WÐuNM*« U½œ—«u� ‰öG²Ý«Ë W�uKA*« Ë√ lzU�u�« s� tIK�½ U0 ¨WM¼«—Ë W�UF� ¨…dL¦�  ôuײ�« s� tŁb×½ Ë√  «“U$ù« s� tII×½ Æ…UO(«  ôU−� s� ‰U−� dOž w� W??Ðd??−?²?�« b??O? �— Ê√ t??� n??ÝR? Ó ?¹ U??2 »«eŠ√ VKž√ Ê√ nAJ¹ W¹—u��« WOÝUO��« w�Ë UNOŽË w??� ¨W�uJ×� XKþ W??{—U??F?*« WO�UJý≈ —«b?? � sL{ „dײ�UÐ ¨UN²Ðd& lL²−*« WO�UJý≈ XÐUž 5??Š w??� ¨WDK��« q� V??B? ½«Ë ¨U??N?¹b??� dOOG²�«  U??½U??¼— w??� WOHO� w??� Y׳�« vKŽ U??¼b??N?łË U¼dOJHð ¨W�Ëb�« WDKÝ Âö²Ý« ∫Íe�d*« ·bN�« ⁄uKÐ Íc�« l�u*« sŽ ‰UBH½ô« v�≈ XN&« p�cÐË rCM²� ¨w½b*« lL²−*« ∫UN²DKÝ UN� sLC¹  UÐ Wł—œ v�≈ ¨WDK��«ØW³�M�« lL²−� v�≈ W{—UF*« v�≈ dEM¹ Ê√ UNF� Í—u�K� o×¹

º º w½UL�dð tK�« b³Ž º º

«ełUŽ ‰«“U??� iF³�« Ê≈ –≈ ¨WOŽUL²łô«Ë W³FK�« bŽ«u� ÊQÐ WKzUI�« WIOI(« „«—œ≈ sŽ W³IŠ ÊU?? Ð≈ …b??zU??Ý X??½U??� w??²?�« WOÝUO��« Xýöð b� ©1991≠1945® …œ—U³�« »d(« Vłu²�ð ¨…b¹bł bŽ«u� UNK×� XKŠË U�U9 UN�bIðË rN½UÞË√ W¹ULŠ ÊËb¹d¹ s¹c�« s� wJ� WOÝUO��« r¼«ƒ— w� dEM�« …œUŽ≈ WŽdÝ …b¹b'« W³FK�« b??Ž«u??� l??� UOÐU−¹≈ nOJ²ð `�UB*« Âb�¹ U??0 ¨W??O?�Ëb??�« WÝUO��« w??� ÆUOKF�« W¹—u��« W??¦?¹b??(« W??O? ÝU??O? �? �« W??�U??I? ¦? �« e??O?L?²?ð ∫UN½uJÐ v??�≈ U??N?¼U??&« Y??O?Š s??� ¨W??O?½U??�?½≈ ≠ U� ·bNÐ ¨tðU³ł«ËË t�uI×Ð ÊU�½ù« WOŽuð ªÁd¼ułË t²O¼U� t� oI×¹ UN�OÝQð YOŠ s� ¨WO½öIŽË W¹d¹uMð ≠ ·ö²šô«Ë `�U�²�«Ë W¹d(« rO¼UH� vKŽ bBIÐ ¨WOÞ«dI1b�«Ë …«ËU??�? *«Ë W�«dJ�«Ë  U??�u??K? �? �«Ë ÊU?? ? ? ?¼–_«Ë —U?? ?J? ? �_« d??¹u??M? ð ª U�öF�«Ë …œUŽ≈ v�≈ UNŽËe½ YOŠ s� ¨W¹bI½ ≠  U�uK��«Ë ∆œU³*«Ë rOI�« nK²�� w� dEM�« ªdBF�« rO� l� v�UM²ð w²�« `²Hð UN½UL{ YOŠ s??� ¨W??¹d??B?Ž ≠ gOF¹ Íc??�« jO;« vKŽ sÞ«u*« WOB�ý qŽUH²�«Ë ¨5½«u�Ë  U�ÝR�Ë «œ«d??�√ ¨tO� ªtF� wÐU−¹ù« …—ËdCÐ UNŽUM²�« YOŠ s� ¨WO½u½U� ≠ ¨W??O?F?¹d??A?²?�«® Àö??¦? �«  U??D?K?�?�« q??B?H?9 ‚U??¦?³?½« …—Ëd?? ? {Ë ©W??O?zU??C?I?�« ¨W??¹c??O?H?M?²?�« WN¹e½Ë …dŠ  UÐU�²½« sŽ WOF¹dA²�« WDK��« 5½«uI�« l¹dAð w� U¼—Ëœ ”—U9 ¨W¹œbFðË U�√ ÆW¹cOHM²�« WDK��« W³ÝU×�Ë W³�«d�Ë WOÝUO��« W�UI¦�UÐ —b−O� ¨WOzUCI�« WDK��« UN²O�öI²Ý« Âu??N?H?� a??Ýd??ð Ê√ W??¹d??B?F?�« —U??Þ≈ s??Ž W??ł—U??š  «d??ŁR??� W??¹√ s??Ž W??�U??²?�« ÆWOzUCI�« W�«bF�«Ë Êu½UI�« WOÝUO��« W�UI¦�« b??¹b??& q??ł√ s??�Ë bŽ«uI�« r¼√ v�≈ …—U??ýù« sJ1 W¹—uÝ w� ∫∆œU³*«Ë w??ÝU??O?�?�« q??F? H? �« W??ŠU??Ý —U??³? ²? Ž« ≠

v�≈ ÃU²% W¹—uÝ WOÝUOÝ W�UIŁ WLŁ UNł–U/Ë UNðU�ÝR�Ë UNðUOFłd0 ¨W�¡U�*« W�UIŁ w??¼ ¨UNz«d³šË U??N?�ö??Ž≈Ë U??¼“u??�—Ë QD)« vKŽ  U³¦�«Ë  «c�« qO−³ðË …dÐUJ*« ¨W³ÝU;« s� »ËdN�«Ë  U�ü« vKŽ d²�²�«Ë s� ·u??)«Ë lzU�u�« ‚u� eHI�« sŽ öC� .bI�UÐ  «b−²�*« l� wÞUF²�«Ë  «dOG²*« rO¼UH*« s� √uÝ_« Ë√ Âb�_UÐ qÐ ¨pKN²�*« Æ U�ÝR*«Ë  «Ëœ_«Ë qzUÝu�« Ë√ bO�UI²�«Ë UNzUI�≈Ë WO�ËR�*« qLÒ % s??� »dN²½ UM½≈ w²�«  «d??�«R??*« s??Ž Àbײ½Ë ¨dOG�« vKŽ dOÐb²�« sŽ e−F�« WODG²� ×U)« s� dÐbð s� rKF²½ wJ� W1eN�UÐ dI½ ôË ¨qš«b�« w� Æb¼«uA�«Ë »—U−²�« s� bOH²�½Ë ¡UDš_« W??�U??I?¦?�« w??� —u??B? I? �« t?? ?łË√ œb??F? ²? ð sLONð ¨W??N? ł s??L?� ∫W??¹—u??�? �« W??O?ÝU??O?�?�« wÝUO��« q??I?F?�« v??K?Ž W??I?O?L?F?�« W?? ?'œ_«  UO�uLF�UÐ ô≈ r²N¹ ô tKFł U2 ¨Í—u��« pK²1 ô ¨WO½UŁ WNł s�Ë ª öOBH²�« v�M¹Ë ÆÍ—u��« l�«u�«  UłU( oÐUD*« wŽu�« W??�“√ w??¼ UNKL−0 W??¹—u??�?�« U??M?²?�“√ vKŽ …—b??I? �« v??�≈ dI²Hð WOÝUOÝ  «œU??O? � WOLOK�ù« 5²¾O³�« w�  «dOÒ G²*« »UFO²Ý« v??�≈ …d??E? M? �« —u??B??� W??�U??š ¨W?? O? ?�Ëb?? �«Ë lL²−*« …œU??O?� w??� WOÞ«dI1b�« VO�UÝ_« TÞU)« „«—œù« ÊS� ¨l�«u�« w�Ë ÆW�Ëb�«Ë TÞUš hO�Að v�≈ œuI¹ wł—U)« r�UFK� œuIð ô W(U� dOž ‰uKŠ ÕdÞË ¨q�UALK� ÆqAH�« v�≈ ô≈ WO�Ozd�« WKJA*« vKŽ eO�d²�« Ê√ UL�  ULÝ s� WLÝ sJ¹ r�  U¹u�Ë_« b¹b%Ë W�UI¦�« Ê≈ rŁ ÆÍ—u��« wÝUO��« dOJH²�« ¨WM−N²��Ë W³OÒ G�  bž WOIOI(« WOÝUO��« s� dO¦J�« ¡«u¼QÐ U�Ëœ nÞ«uF�« X³Žö²� ¨WO¼«Ë  «—UFý UNOKŽ XGÞË ¨5OÝUO��«  «œUOI�«  «—«d??� w� WŽd��« XLJ% UL� ÆWOÝUO��« ¡«œ_« W??O?�U??J?ý≈ —Ëc?? ł ÊS??� ¨«c??J? ¼Ë ‰u?? Š —u?? ×? ?L? ?²? ?ð Í—u?? ? �? ? ?�« w?? ÝU?? O? ?�? ?�« V�«u¹ ô Íc??�« wÝUO��« ¡«œ_« »u??K?Ý√ WOÝUO��«Ë W¹dJH�«  «b−²�*«Ë  «—uD²�«

qOM�« ÁUO� ÊQAÐ Ê«œu��«Ë dB� 5Ð WO−Oð«d²Ýô«  U�öF�«

ô d???�_« Ê≈ ‰U??� U�bMŽ p???�–Ë ¨WK�Uý qL²A¹ U/≈Ë ÁUO*« W�Q�0 jI� oKF²¹ W??¹œU??B??²??�«Ë W??O??ÝU??O??Ý U??¹U??C??� v??K??Ž dB� 5Ð oO�M²�« s� Ÿu½ v�≈ ÃU²% W¾O¼ s¹uJ²Ð V�UÞ UL� ÆÊ«œu??�??�«Ë WFÐUð UOI¹d�≈Ë qOM�« ÷u( W¹dB�  UÝUO��« lC²� W¹—uNL'« WÝUzd� ÆW??H??K??²??�??*«  U???�???ÝR???*« 5???Ð o??�??M??ðË …œu??F??�« v???�≈ W??łU??×??Ð d??B??� Ê√ È√—Ë w� rN�²� wI¹d�ù« ‰U−*« v??�≈ …uIÐ WOI¹d�ù« V�UD*« rŽœË  UŽ«eM�« qŠ s� Ëb??³??¹Ë ÆW??O??�Ëb??�«  ôU??−??*« q??� w??� l� q�UF²¹ ‰«“ U� iF³�« Ê√ p�– q� t�H½ »u??K??Ý_U??Ð W??O??I??¹d??�ù« U¹UCI�« f??O??zd??�« b??N??Ž w???� «b???zU???Ý ÊU???� Íc????�« ‰Ëb�« dzUÝ Ê√ p�– ¨d�UM�« b³Ž ‰ULł w� UNK�UA� W'UF� vKŽ ÂuO�« …—œU� s� UN�H½ W??ł—b??�U??Ð W??O??�Ëb??�« q??�U??;« Æ…¡UHJ�«  öJA*« Ê√ dB� „—bð Ê√ rN*«Ë ô q??O??M??�« ÁU??O??� ÊQ??A??Ð U??N??N??ł«u??ð w??²??�« U??/≈Ë W??�U??F??�«  U??�ö??F??�« ‰u??Š e??�d??²??ð jD�� œu??łË s??� l³Mð  öJA� w??¼ Ê√ b??¹d??¹ ôË dB� ·bN²�¹ w??ł—U??š w�U²�UÐË ¨q³I²�*« w� …u� UN� ÊuJð n??�u??*« «c???¼ d??B??� t???ł«u???ð Ê√ V??−??¹ XMJ9 u� v²Š t½_ ¨…uI�« s� ¡wAÐ WOÝU�uKÐb�« ‚dD�UÐ UNK�UA� qŠ s� «dO¦� ÂbIð Ê√ bFÐ ô≈ r²¹ s� p�– ÊS� U³½Uł oI×OÝ U� u¼Ë ¨ ô“UM²�« s� w??�Ë ¨‰Ëb?????�« i??F??Ð t??O??�≈ ·b??N??ð U??2 w??²??�« W??I??O??I??(«Ë Æq???O???z«d???Ý≈ U??N??�b??I??� lOLł w???� d??B??� U???N???�—b???ð Ê√ V??−??¹ sŽ bF³ð qOM�« lÐUM� Ê√ w¼ ‰«u??Š_« wJ�Ë ¨ «d??²??�u??K??O??J??�« ·ôP???Ð U??¼œËb??Š ÂuIð Ê√ V−¹ UN(UB� vKŽ k�U% Ác??¼ s??� »d??²??I??ð Ê√ U??L??N??�Ë√ ¨s??¹d??�Q??Ð Ê_ Ê«œu��UÐ UN²�öŽ rOŽb²Ð lÐUM*« pK²9 Ê√Ë ¨UNF� W�d²A� `�UB� t� s¹c�« qF& WLÝUŠ Ÿœ— …u??� U??C??¹√ dEM�« ÊËbOF¹ UNOKŽ d�P²�« w� ÊËdJH¹ Ær¼dOJHð »uKÝ√ w� …d� n�√

v²Š Ëb³¹ ôË ÆUN½QAÐ r¼UH²�« sJ1 W�öFK� U�UL²¼« wDFð dB� Ê√ Êü« ¨Ê«œu??�??�« 5??ÐË UNMOÐ WO−Oð«d²Ýô« UF� s¹bK³�« `�UB� oI% W�öŽ w¼Ë Í√ `�UB� oIײð Ê√ UN½ËbÐ sJ1 ôË ÆULNM�  bIŽ U�bMŽ U×{«Ë p??�– Ëb³¹Ë ÊU*d³�« w� WOł—U)« ÊËR??A??�« WM' ÊU¹dF�« ÂUBŽ —u²�b�« WÝUzdÐ ÍdB*« WOHO� b¹b% qł√ s� U�Uš UŽUL²ł« ÷uŠ ‰ËbÐ …b¹bł  U�öŽ ¡UMÐ …œUŽ≈ dB� 5Ð w�U(« n�u*« “ËU&Ë qOM�« WIÐUÝ n�«u* —«dJð p�–Ë ¨‰Ëb�« Ác¼Ë Ê√ p�– ¨WO−Oð«d²Ýô« W¹ƒd�« v�≈ dI²Hð qOM�« ÷u??Š ‰ËœË dB� 5Ð WKJA*« U/≈Ë ¨WOÝU�uKÐœ  U�öŽ œd−� X�O� v�≈ ÃU²% WO−Oð«d²Ý«  UDD�� w¼ u¼ U??2 dO¦JÐ d??³??�√ d??E??M??�« w??� o??L??Ž ÆÊü« bzUÝ Íc�« ŸUL²łô« Ê≈ WM−K�« ‰uIðË wKOBHð ÷dŽ v�≈ lL²Ý« ÊU¹dF�« ÁbIŽ Íc�« ¨d�UŽ Íb−� dOH��« tO� „—U??ý WOł—U)« d¹“Ë bŽU�� VBM� v�u²¹ p�c�Ë ¨qOM�« ÷uŠ ÊËRA� ÍdB*« d¹d% fOz— ¨Êö???Ý— w½U¼ –U??²??Ý_« f??O??z—Ë w??−??O??ð«d??²??Ýô« «d????¼_« n??K??� qOM�« ÷uŠË Ê«œu��«  UÝ«—œ …bŠË Y×Ð b�Ë Æ UÝ«—bK� «d¼_« e�d� w� WO�UHð« ‰uŠ WO�ö)« ◊UIM�« ŸUL²łô« WOł—U)« d¹“Ë bŽU�� ‰U�Ë Æåw³O²MŽò bIF¹ ·uÝ UŽUL²ł« „UM¼ Ê≈ ÍdB*« tO� ÂbI¹ “uO�u¹ dNý w� å«b½«Ë—ò w� ‰U�Ë Æ„d²A� ÍdB� w½«œuÝ Õ«d²�« dOž U�UHð« „UM¼ Ê≈ d�UŽ Íb−� dOH��« UOÐuOŁ≈Ë Ê«œu��«Ë dB� 5Ð »u²J� UOÐuOŁ≈ l�eð Íc??�« WCNM�« bÝ ‰uŠ „UM¼ Ê√ X³Ł «–≈ dOH��« ‰U�Ë ¨t²�U�≈ Ê«œu???�???�«Ë d??B??0 o??×??K??²??Ý «—«d?????{√ «c¼ rOLBð w� dEM�« œUF¹ Ê√ V−O� Æb��« v??�≈ åÊö?????Ý—√ w??½U??¼ò —U????ý√ b???�Ë W¹ƒ— vKŽ qL²Að r� Ê≈Ë WLN� V½«uł

º º ÷uŽ —u½ nÝu¹ º º

∑QóJ ¿CG º¡ŸG äÓµ°ûŸG ¿CG öüe É¡¡LGƒJ »àdG π«ædG √É«e ¿CÉ°ûH ∫ƒM õcÎJ ’ äÉbÓ©dG áeÉ©dG

t³FKð Ê√ sJ1 Íc??�« —Ëb??�« s� oKDMð W�Uš ¨jÝË_« ‚dA�« WIDM� w� dB� w� w½uONB�« ÊUOJ�« W??�Ëœ —uNþ l� ÊS� ¨·Ëd??F??� u??¼ U??L??�Ë ÆWIDM*« Ác??¼  √b??Ð WOKOz«dÝù« W¹dB*«  U??�ö??F??�« UN�H½ b??F??ð X??½U??� d??B??� Ê≈Ë W??O??z«b??Ž sJ� ¨qOz«dÝ≈ l� W¹dJ�Ž  UNł«u*  «œU??�??�« rJŠ l??� dOGð l??{u??�« «c??¼ ¨W�Ëb�« Ác¼ l� `K� WO�UHð« l�Ë Íc�« ÊUM¾LÞô« VK−¹ r� `KB�« «c¼ Ê√ dOž …d� œuFð Ê√ b¹dð ô w¼ –≈ qOz«dÝù qł√ s??�Ë ¨b¹bN²�« WKŠd� v??�≈ Èd??š√ –uH½ UN� ÊuJ¹ Ê√ b¹dð wN� p�– ÊUL{ dB� v�≈ qBð w²�« ÁUO*« —œUB� w� w²�« …bOŠu�« nFC�« WDI½ Ác¼ ÊuJ� …—b� UN� sJð r� «–≈ dB� tł«uð Ê√ sJ1 qOz«dÝ≈ X½U�Ë ÆÁUO*« w� rJײ�« vKŽ W½UÝdð ÃU²½SÐ WKŠd*« Ác¼ XI³Ý b� ¡U³½√ X×ý— qÐ ¨W¹ËuM�« W×KÝ_« s� Í_ qOz«dÝ≈ X{dFð ‰UŠ w� t½≈ ‰uIð Íc�« w�UF�« b��« d�bð b� UN½S� b¹bNð vKŽ tK� p�– ‰b¹Ë ÆUNK� dB� ‚dGOÝ ÀËbŠ ÊUJ�≈ v�≈ dEMð ô qOz«dÝ≈ Ê√ œ«œe¹Ë ¨dB� 5ÐË UNMOÐ WOFO³Þ W�öŽ  «—u??Ł bFÐ d??{U??(« X??�u??�« w??� UNIK� 5O�öÝù«  bF� w²�« wÐdF�« lOÐd�« Ád??³??²??F??ð U????� u?????¼Ë ¨r????J????(« r???K???Ý w????� V−¹Ë U¼œbN¹ UOIOIŠ «dDš qOz«dÝ≈ p�–Ë ¨w−Oð«d²Ý« n�u0 tNł«uð Ê√ UOI¹d�≈ jÝË ‰Ëœ w� qšb²ð UNKFł U� …b¹bł WO�UHðUÐ V�UDð UNKFł qł√ s� «uN&« U??� u??¼Ë ¨q??O??M??�« ÁU??O??� l??¹“u??²??� d¦�√ l{u�« `³�√ b??�Ë ÆqFH�UÐ tO�≈ Ê«œu��« »uMł ‰UBH½« bFÐ …—uDš ÆWOKOz«dÝ≈  öšb²Ð UC¹√ ÀbŠ Íc�« dB� ÊS???� p???�– q???� s???� r???žd???�« v??K??ŽË »uKÝQÐ —U??D??š_« Ác??¼ t??ł«u??ð X??�«“U??� 5�% v???�≈ v??F??�??ð Ê√ q??¦??� Íb??O??K??I??ð œU−¹≈Ë Ê«œu��« »uMł W�ËbÐ UNðU�öŽ ô d�_« ÊQ�Ë UOÐuOŁ≈ l� r¼UH²K� WO{—√ fO�Ë WOÝUOÝ  U�öš ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô ·«b¼√ oOIײ� WO−Oð«d²Ý«  U�öš

¨dB� w� ‚Ë—U� pK*« WKŠd� ‰öš Íœ«Ë …b??ŠË u??¼ Ÿu??�d??*« —UFA�« ÊU??� ržd�« vKŽË ÆÊ«œu��«Ë dB� 5Ð qOM�« rJ(« w²�Ëœ ÈbŠ≈ X½U� dB� Ê√ s� «ËdEM¹ r� 5O½«œu��« ÊS� UO½UD¹dÐ l� X/ q??Ð ¨…dLF²�� W??�Ëb??� «b??Ð√ UNO�≈ XŽdŽdðË WO½«œu��« WOMÞu�« W�d(« dB� 5Ð  U�öF�« Ê√ p??�– ¨dB� w� ¨s¹dO¦J�« dE½ w??� ¨X??½U??� Ê«œu??�??�«Ë Ác??¼ q??¦??0 d??ŁQ??²??ð ô W??O??�??¹—U??ð  U??�ö??Ž V¼c¹ Ê√ wHJ¹Ë ¨W??{—U??F??�« ·Ëd??E??�« ‰ULý w??� ÍËd??� WIDM� v??�≈ ÊU??�??½ù«  U??�«d??¼_«  «d??A??Ž b¼UAO� Ê«œu??�??�« œu??łu??� u???¼ U???� U???¼œb???Ž ‚u???H???¹ w???²???�« j??)«ò Ê√ b¼UA¹ UL� ¨Êü« dB� w??� j)«ò sŽ t²OMÐ w� nK²�¹ ô åÍËd*« ÍdJ�F�« ÊËU??F??²??�« ÊU??�Ë ¨åw??½u??Žd??H??�« Ê«œu????�????�«Ë d???B???� 5????Ð w???ÝU???O???�???�«Ë Ê√ p??ý ôË ¨—u??B??F??�« Âb??�√ cM� ULzU� WÐuM�« VFý UNÐ eO9 w²�« hzUB)« WO½«œu��« WOB�A�« 5РÓU9 X½U� ÆW¹dB*« WOB�A�«Ë „UM¼ X½U� bI� p�– s� ržd�« vKŽË ¨s¹bK³K� WO�«dG'« WOM³�« w�  U�ö²š« ÊS� qOM�« ÁUO� vKŽ UL¼œUL²Ž« l� –≈ W³�MÐ eOL²¹ ‰«e??¹ U??�Ë ÊU??� Ê«œu??�??�« l{Ë w� tKF& —UD�_« qD¼ s� WO�UŽ bL²Fð w??²??�« d??B??� s??� dO¦JÐ q??C??�√ p�–Ë ¨ÁUO*« Ác¼ vKŽ UOÝUÝ√ «œUL²Ž« dB� Ê≈ ‰u??I??¹ åf??ðœËd??O??¼ò q??F??ł U??� ¨a??¹—U??²??�« Èb??� v??K??ŽË Æq??O??M??�« W³¼ w??¼ —«dL²Ý« s� dDš ÍQÐ dB� dFAð r� „UM¼ sJð r� –≈ ¨UNO�≈ qOM�« ÁUO� o�bð ÁUO*« Ác??¼ v??�≈ l³M*« ‰Ëœ bMŽ WłUŠ —bIÐ l²L²ð ‰Ëb??�« pKð s� dO¦� ÊuJ� o�bð …u� Ê√ UL� ¨—UD�_« qD¼ s� dO³� s� qF−¹ WOA³(« W³CN�« s� ÁUO*« ¨UNI�bð w??� rJײ�« ÊU??J??0 WÐuFB�« dB� UNNł«uð w??²??�« WKJA*« Ê√ dOž o�b²Ð oKF²ð WOM� WKJA� X�O� Êü« l³M*« ‰Ëœ iFÐ WłUŠ Ë√ ¨UNO�≈ ÁUO*« WKJA*« X??×??³??�√ –≈ ¨ÁU??O??*« Ác??¼ v??�≈


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1802 :‬االثنين ‪2012/07/09‬‬

‫«كارثة بيئية» سببها المبيدات واألدوية الفالحية‬ ‫استيقظت ساكنة دوار الصغيريني التابع لبلدية العطاوية إقليم قلعة السراغنة‪ ،‬صباح‬ ‫األربعاء املاضي‪ ،‬على وقع كارثة بيئية‪ ،‬إذ قام أحد باعة املبيدات واألدوية الفالحية بالعطاوية‪،‬‬ ‫بحسب رواية بعض السكان‪ ،‬بتفريغ ما يقارب الطن منها بالقرب من دوار الصغيريني قرب قناة‬ ‫الروكاد (زرابة) وعلى بعد أمتار قليلة من مدرسة ابتدائية‪ .‬وقد دفع ذلك السكان إلى إخبار السلطة‬ ‫احمللية وال��درك امللكي واجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان فرع العطاوية متاللت وجمعية بذرة‬ ‫للبيئة والتنمية االجتماعية من أجل التدخل للوقوف على هذا اخلرق البيئي اخلطير بحسب‬ ‫الساكنة بالنظر إلى كون تلك مواد سامة وقاتلة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ابن سليمان‬

‫«مرض مجهول» يتسبب في نفوق األبقار‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫أثار نفوق ومرض العديد من رؤوس البقر بإقليم‬ ‫اب��ن سليمان‪ ،‬استغراب وتخوفات القرويني الذين‬ ‫أصيبوا بهلع كبير‪ .‬وقالت مجموعة منهم في اتصال‬ ‫ب�«املساء» إن أزيد من ‪ 15‬رأسا من البقر نفقت خالل‬ ‫األيام القليلة املاضية‪ .‬وأن أزيد من ضعف هذا العدد‬ ‫مريض‪ ،‬وأضافوا أن ماشيتهم تعاني من صعوبات في‬ ‫الوقوف‪ ،‬ومن تدفق اللعاب من أفواهها‪ ،‬وآالم حادة‬ ‫في بطونها‪ .‬مبرزين أن عجوال صغيرة حتتضر‪ ،‬بعد‬ ‫أن كانت تعيش من حليب أمهاتها النافقة‪ .‬وحتدث‬ ‫القرويون عن خطورة هذا املرض الغريب الذي انتشر‬ ‫باجلماعتني القرويتني مليلة (دواري أوالد الشاوي‬ ‫واملدنيني)‪ ،‬وأوالد علي الطوالع (ال��درس��ة)‪ .‬ونددوا‬ ‫باإلهمال ال��ذي يطال ماشيتهم بسبب ع��دم انتظام‬ ‫زي��ارات اللجنة الطبية التابعة للمديرية اإلقليمية‬ ‫للفالحة‪ ،‬واملكلفة مبتابعة ورعاية ماشيتهم‪ .‬مؤكدين‬ ‫أن بعض عناصر ه��ذه اللجنة يأتون إل��ى األسواق‬ ‫األسبوعية من أجل تناول وجبات الغذاء (املشوي)‪،‬‬ ‫ويعودون أدراجهم دون أن يكملوا مهامهم البيطرية‪.‬‬ ‫وقال مصدر مسؤول باملديرية اإلقليمية للفالحة في‬ ‫اتصال مع «املساء» إن مصالح املديرية توصلت بخبر‬ ‫نفوق بقرتني فقط‪ ،‬وم��رض ثالث بقرات‪ .‬وأن جلنة‬ ‫طبية زارت اسطبالت الفالحني املعنيني‪ ،‬وعاينت‬ ‫البقرتني النافقتني مبنطقة مليلة‪ ،‬وأخ��ذت عينات‬ ‫م��ن داخ��ل��ه��ا‪ ،‬مت إرس��ال��ه��ا إل���ى مختبر التحليالت‬ ‫الطبية بالدار البيضاء من أجل الوقوف على أسباب‬ ‫نفوقهما‪ .‬كما مت الكشف ع��ن ال��ب��ق��رات املريضات‬ ‫ومدها بعالجات أولية في انتظار أن تتضح للجنة‬ ‫الطبية نوعية امل���رض ال���ذي يفتك ب��ه��ا‪ .‬ول��م يخف‬ ‫املصدر املسؤول أن تكون البقرات تعرضت لتسمم‬ ‫عند تناولها بعض األعشاب والكأل‪.‬‬

‫سطات‬

‫سكان يعانون من غياب مستوصف‬ ‫املساء‬ ‫تعاني ساكنة أوالد فارس دائرة ابن أحمد بإقليم‬ ‫سطات‪ ،‬من التهميش في عدة قطاعات وعلى رأسها‬ ‫القطاع الصحي‪ ،‬فبسبب انتشار العقارب التي تكثر‬ ‫ف��ي فصل الصيف‪ ،‬أصبحت حياة السكان مهددة‪،‬‬ ‫وخصوص األط��ف��ال‪ ،‬في حالة تعرض أي فرد منهم‬ ‫للسعة ع��ق��رب س��ام��ة وذل���ك بسبب أن املستوصف‬ ‫الوحيد باملنطقة ال يتوفر حسب جمعية املستقبل‬ ‫االجتماعية للتنمية الفالحية البيئية والرياضية‪ ،‬على‬ ‫أدنى الوسائل الضرورية ملواجهة مثل هذه احلوادث‪،‬‬ ‫كما أنه ال يتوفر على الطاقم الطبي الذي يشرف على‬ ‫الوالدة مما يعرض حياة النساء احلوامل للخطر‪ ،‬ذلك‬ ‫أنهن يضطررن إلى االنتظار الطويل إلى حني حضور‬ ‫سيارة اإلسعاف التي قد تأتي أو ال تأتي لنقلهن صوب‬ ‫مستشفى أوالد ام��راح بسيدي حجاج أو املستشفى‬ ‫اإلقليمي احلسن الثاني مبدينة سطات‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫تأسيس جمعية وطنية لـ«نادي احملامني باملغرب»‬ ‫أسست مجموعة من احملامني جمعية وطنية‬ ‫حتت اس��م «ن��ادي احملامني باملغرب»‪ .‬ويهدف‬ ‫النادي إل��ى املساهمة في تخليق العمل اجلمعوي‬ ‫واحلقوقي والتوجه نحو حتقيق تواصل مباشر بني‬ ‫مختلف شرائح املجتمع‪ .‬كما يهدف النادي‪ ،‬ومبوازاة‬ ‫مع التوجه األممي في مجال حماية حقوق اإلنسان‬ ‫واحلريات األساسية ونشر الثقافة احلقوقية‪ ،‬إلى‬ ‫حتقيق جملة أهداف منها املساهمة في تقوية التآزر‬ ‫والتضامن بني احملامني في إطار التشبث بأعراف‬ ‫وتقاليد املهنة‪ ،‬واملساهمة في تفعيل دور احملامي في‬ ‫املجتمع وتكريس البعد احلقوقي له‪ ،‬واملساهمة في‬ ‫إقرار مبدأ املساواة بني اجلميع أمام القضاء وضمان‬ ‫شروط احملاكمة العادلة ومكافحة ظاهرة اإلفالت من‬ ‫العقاب‪ ،‬وت��ق��دمي خ��دم��ات قانونية واجتماعية في‬ ‫املجال احلقوقي لدعم املواطنني عموما واحملامني‬ ‫خصوصا ون��ص��رة قضاياهم ال��ع��ادل��ة وغيرها من‬ ‫األهداف‪.‬‬

‫لقاء دراسي حول دور التعاونية‬

‫تولى محمد جنيب بوليف‪ ،‬الوزير املنتدب لدى رئيس‬ ‫احلكومة املكلف بالشؤون العامة واحلكامة‪ ،‬رئاسة‬ ‫لقاء دراسي حتت شعار «التعاونية أداة لتشجيع التشغيل‬ ‫الذاتي»‪ ،‬وذلك في السابع والعشرين من يونيو املنصرم‬ ‫مبدينة طنجة‪ ،‬احتفاال باليوم العاملي للتعاونيات‪ .‬وفي هذا‬ ‫الصدد تقدم الوزير بالنقط املهمة للبرنامج احلكومي الذي‬ ‫يسعى إلى النهوض باالقتصاد التضامني واالجتماعي‪،‬‬ ‫وال��ذي يهدف إل��ى حتديث اإلط��ار القانوني واملؤسساتي‬ ‫للتعاونيات‪ ،‬وإشكالية معاجلة تثمني منتجات التعاونيات‬ ‫وتسويقها‪ ،‬وك��ذل��ك إج ��راءات دع��م القطاع على مستوى‬ ‫ال�ت�ك��وي��ن وامل��واك �ب��ة‪ .‬وت���دارس ال�ل�ق��اء أدوات دع��م العمل‬ ‫التعاوني وتشجيع الشباب والنساء على التكتل داخل‬ ‫التعاونيات‪ ،‬ذلك ألنها توفر إمكانيات هائلة على مستوى‬ ‫التشغيل الذاتي‪ ،‬وخلق فرص الشغل والولوج إلى األنشطة‬ ‫املدرة للدخل‪ .‬وباملوازاة مع اللقاء‪ ،‬افتتحت الدورة األولى‬ ‫لألسواق املتنقلة ملنتجات االقتصاد االجتماعي من تعاونيات‬ ‫وجمعيات على يد الوزير‪ ،‬هادفة إلى االستجابة للخصاص‬ ‫الذي يشتكي منه هذا النوع من االقتصاديات وتقريبها من‬ ‫املواطنني‪ ،‬وحتسيسهم بأهمية الشراء التضامني‪.‬‬

‫بعد سرقة قرابة ‪ 40‬بقرة من طرف «عصابات منظمة»‬

‫الفالحون ضحايا سرقات األبقار بسيدي بنور يطالبون بتوفير األمن‬ ‫سيدي بنور‬ ‫رضوان احلسني‬

‫ان���ت���ف���ض ال���ع���ش���رات‬ ‫م��ن الفالحني والفالحات‪،‬‬ ‫قبل أي���ام‪ ،‬إزاء الوضعية‬ ‫األمنية بعدد من الدواوير‬ ‫واجل�����م�����اع�����ات ال����ق����روي����ة‬ ‫ال���ت���اب���ع���ة ل����ت����راب إقليم‬ ‫س����ي����دي ب����ن����ور‪ ،‬بتنظيم‬ ‫وق���ف���ة اح��ت��ج��اج��ي��ة أم����ام‬ ‫مقر العمالة ومركز الدرك‬ ‫ج��اب��ت ال���ش���ارع الرئيسي‬ ‫ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫ع���دم ف��ك ال��س��ل��ط��ات أللغاز‬ ‫ع��م��ل��ي��ات س���رق���ات األبقار‬ ‫باخلصوص‪ ،‬والتي نفذتها‬ ‫عصابات منظمة بنواحي‬ ‫اإلق��ل��ي��م‪ ،‬وح��م��ل الفالحون‬ ‫والفالحات احملتجون خالل‬ ‫هذه الوقفة الفتة جترد عدد‬ ‫ال��س��رق��ات ال��ت��ي تعرضوا‬ ‫ل��ه��ا وال��ت��ي اس��ت��ه��دف��ت ‪35‬‬ ‫بقرة بلغت قيمتها حوالي‬ ‫‪ 3‬م����الي����ني دره��������م‪ ،‬حيث‬ ‫ت���وزع���ت ع��م��ل��ي��ات سرقات‬ ‫األب���ق���ار ب��ني ب��ق��رة واح���دة‬ ‫في العملية وسبع بقرات‪.‬‬ ‫وأك��د الفالحون احملتجون‬ ‫أن السرقات طالت دواوير‬ ‫بجماعة العطاطرة وجماعة‬ ‫أح����د ال���ع���ون���ات وجماعة‬

‫وقفة احتجاجية لفالحي سيدي بنور‬

‫ام����ط����ل‪ ،‬وج���م���اع���ة أوالد‬ ‫عمران‪..‬‬ ‫وحسب مصادرعاينت‬ ‫ال��وق��ف��ة االح��ت��ج��اج��ي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫ال��ف��الح��ني رف���ع���وا الفتات‬ ‫ط����ال����ب����وا ف���ي���ه���ا بتوفير‬ ‫احلماية لهم من عصابات‬ ‫س���رق���ة األب���ق���ار باملنطقة‪،‬‬

‫(خاص)‬

‫ك���م���ا اس���ت���ن���ك���ر ك����ل ف���الح‬ ‫وف��الح��ة بطريقته اخلاصة‬ ‫السرقة ال��ت��ي ت��ع��رض لها‪،‬‬ ‫إذ ع��م��دت إح����دى األرام����ل‬ ‫إلى كتابة عبارة «أنا أرملة‬ ‫أم ألرب��ع��ة أي��ت��ام ال معيل‬ ‫ل���ن���ا‪ ...‬س��رق��وا بقرتي‪،»...‬‬ ‫ك���م���ا ت����س����اءل احملتجون‬

‫عبر الفتاتهم وشعاراتهم‬ ‫ع���ن س��ب��ب اس���ت���م���رار هذه‬ ‫ال����س����رق����ات وت����ك����راره����ا‪،‬‬ ‫وط��ال��ب ال��ف��الح��ون ضحايا‬ ‫سرقات األبقار عامل اإلقليم‬ ‫واجل��ه��از األم��ن��ي باإلقليم‬ ‫ب��ض��رورة ال��ت��دخ��ل العاجل‬ ‫حلل هذا املشكل الذي بات‬

‫ي���ق���ض م��ض��ج��ع��ه��م‪ .‬يذكر‬ ‫أن عمليات ال��س��رق��ة التي‬ ‫احتج على إثرها الفالحون‬ ‫مبنطقة سيدي بنور حتدث‬ ‫حت��ت ال��ت��ه��دي��د بالسيوف‬ ‫من طرف أشخاص يخفون‬ ‫في الغالب وجوههم‪ ،‬بعد‬ ‫القيام بقتل الكالب في حال‬ ‫وج��وده��ا ب��واس��ط��ة السم‪،‬‬ ‫أو ع��ن ط��ري��ق التسلل إلى‬ ‫املساكن املعزولة بالدواوير‬ ‫امل��ت��ن��اث��رة ب��إق��ل��ي��م سيدي‬ ‫ب����ن����ور‪ ،‬ق���ب���ل أن يقوموا‬ ‫باقتياد األب��ق��ار أم��ام أعني‬ ‫أصحابها وحملها على منت‬ ‫شاحنات أو ع��رب��ات النقل‬ ‫«ب��ي��ك��اب» وال��ف��رار بها إلى‬ ‫وجهات مجهولة‪.‬‬ ‫وأك������������د م������ص������در من‬ ‫ال����ف����الح����ني احمل���ت���ج���ني أن‬ ‫خ���ط���وة االح���ت���ج���اج ج���اءت‬ ‫بعد ال��وع��ود ال��ت��ي أعطاها‬ ‫م��س��ؤول��ون ل��ل��ف��الح��ني حلل‬ ‫املشكل دون أن تكون هناك‬ ‫أي���ة إج�����راءات ت��ذك��ر‪ ،‬وأكد‬ ‫ن���ف���س امل����ص����در أن سكان‬ ‫دواوي���������ر امل���ن���ط���ق���ة ب���ات���وا‬ ‫مضطرين إل��ى القيام بدور‬ ‫حراسة دواويرهم من غارات‬ ‫عصابات سرقة األب��ق��ار عن‬ ‫طريق تناوب مجموعات من‬ ‫أبناء الدوار على احلراسة‪.‬‬

‫سكان تاسيال ادوسكا يطالبون بالتحقيق في مشروع مائي‬ ‫سعيد بلقاس‬

‫ي��ط��ال��ب س��ك��ان ت��اس��ي��ال ادوس���ك���ا املصالح‬ ‫املختصة بعمالة اشتوكة آيت باها‪ ،‬بإيفاد جلنة‬ ‫افتحاص للنظر في االختالالت املالية التي شابت‬ ‫مشروع تزويد ‪ 13‬دوارا باملنطقة‪ ،‬والذي استنزف‬ ‫أزي��د من ‪ 130‬مليون سنتيم مقسمة على أربعة‬ ‫أشطر دون أن يحقق النتائج املنتظرة منه لفائدة‬ ‫الساكنة‪ ،‬وأفاد األهالي في تصريحات متطابقة‬ ‫بأن هذا املشروع مت إجنازه بدون دراسة تقنية‬ ‫من��وذج��ي��ة وه���و م��ا ج��ع��ل ج��ل ال���دواوي���ر تعيش‬ ‫اآلن حالة أزمة عطش بسبب ندرة املياه املتدفقة‬ ‫عبر األنابيب‪ ،‬وأضاف السكان أن صفقة تركيب‬ ‫األنابيب أسندت إلى شخص مغمور ال يتوفر على‬ ‫مقاولة مختصة في هذا اإلطار‪ ،‬ذلك أنه عمد إلى‬

‫وضع األنابيب بطريقة عشوائية‪ ،‬في وقت كان‬ ‫على مسؤولي اجلمعية إسناد الصفقة إلى مقاولة‬ ‫تقنية مختصة ق��ص��د وض���ع األن��اب��ي��ب بطريقة‬ ‫منوذجية ميكن من خاللها جلب املياه من مصدر‬ ‫ضخها بشكل طبيعي‪ .‬وقال املتضررون إن السكان‬ ‫تبددت آمالهم في االستفادة من هذا املشروع املائي‬ ‫بطريقة عادية مما جعل العديد منهم يضطرون‬ ‫إلى تخزين املياه داخ��ل مطافئ أرضية كما كان‬ ‫احلال عليه طيلة العقود املاضية‪ ،‬في وقت صادق‬ ‫فيه مسؤولو امل��ب��ادرة على نهاية األش��غ��ال رغم‬ ‫اخلروقات واالختالالت التي طبعت سير أشغال‬ ‫املشروع‪ ،‬واستطرد األهالي أن مسؤولي اجلمعية‬ ‫باتوا يضاعفون جهودهم لتزويد املنطقة بكميات‬ ‫من املياه قصد االستفادة من خدمات األهالي كلما‬ ‫اقتربت مواسم االنتخابات‪ ،‬أو انعقاد اجلموع‬

‫العامة كما حصل قبل أسبوع حيث مت توفير مياه‬ ‫الشرب إلى جانب جلب الدقيق والشعير املدعمني‪،‬‬ ‫في وقت ظل فيه األهالي محرومني من حصتهم‬ ‫من الدقيق املدعم التي يتم صرفها في السوق‬ ‫السوداء‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن النقطة املتعلقة باملاء الصالح‬ ‫للشرب‪ ،‬كانت محور تدخالت ساكنة املنطقة خالل‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام املنعقد م��ؤخ��را ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬حيث‬ ‫صب األهالي في هذا الصدد جام غضبهم على‬ ‫اجلمعية املسيرة‪ ،‬كما رفض أغلبهم املصادقة على‬ ‫التقريرين األدب��ي واملالي‪ ،‬ووج��ه ه��ؤالء عريضة‬ ‫إلى السلطة احمللية طعنوا من خاللها في أشغال‬ ‫اجلمع‪ ،‬مؤكدين عزمهم رفع دعوى قضائية تروم‬ ‫انتخاب مكتب جديد بشكل قانوني يحمل هم‬ ‫املنطقة وفق الضوابط التنظيمية للجمعية‪.‬‬

‫يحذرون من تحول فضاءات قريبة من الحرم الجامعي إلى مواخير لسيارات أبناء األغنياء‬

‫طلبة فاس يدعون إلى محاربة الدعارة في جنبات األحياء اجلامعية‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫دع��ت م��ص��ادر ط��الب��ي��ة وزارة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ال���ع���ال���ي‪ ،‬باعتبارها‬ ‫اجلهة الوصية على القطاع‪ ،‬إلى‬ ‫إع���داد مخطط م���دروس ملواجهة‬ ‫م���ا أس��م��ت��ه امل����ص����ادر االنتشار‬ ‫املهول للدعارة بالقرب من بعض‬ ‫األحياء اجلامعية والتي حتولت‬ ‫جنباتها طبقا للمصادر نفسها‬ ‫إل��ى ما يشبه «مواخير» تستقبل‬ ‫العشرات من أصحاب السيارات‬ ‫الفارهة‪.‬‬ ‫وأع����ط����ت امل����ص����ادر نفسها‬ ‫من���وذج احل���ي اجل��ام��ع��ي سايس‬ ‫امل��خ��ص��ص ل����إن����اث‪ .‬وق���ال���ت إن‬ ‫ال��وض��ع ف��ي ال��ه��وام��ش احمليطة‬ ‫ب��ه يتحول ك��ل م��س��اء إل��ى فضاء‬

‫مفتوح ل�»اصطياد» فتيات يقدمن‬ ‫ع��ل��ى أن���ه���ن ي��ن��ت��م��ني إل����ى جسم‬ ‫الطلبة‪ ،‬ويقطن باحلي اجلامعي‪.‬‬ ‫وعاينت «املساء» أوضاعا أخالقية‬ ‫مخلة في هذه الفضاءات احمليطة‬ ‫باحلي اجلامعي‪ ،‬كما عاينت العدد‬ ‫الكبير من السيارات الفخمة التي‬ ‫تقف بجنبات هذا احلي بحثا عن‬ ‫«الفريسة»‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��دت امل��ص��ادر الطالبية‬ ‫ت���راخ���ي ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة في‬ ‫م��ح��ارب��ة ه����ؤالء ال���غ���رب���اء الذين‬ ‫ي���ق���ت���ح���م���ون ج���ن���ب���ات األح����ي����اء‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة‪ ،‬وق���ال���ت إن عناصر‬ ‫األم����ن ت��ت��دخ��ل ب��ع��ن��ف ف��ق��ط ضد‬ ‫الطلبة عندما يتعلق األمر بتنظيم‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات ت��ط��ال��ب ب��ال��رف��ع من‬ ‫امل���ن���ح���ة‪ ،‬واإلس���������راع بصرفها‪،‬‬ ‫وحتسني شروط التعليم واإلقامة‬

‫في األحياء اجلامعية‪..‬‬ ‫وأقرت مصادر مسؤولة بوجود‬ ‫م��ح��س��وب��ات ع��ل��ى ف��ئ��ة الطالبات‬ ‫يتعاطني بسرية للدعارة‪ ،‬مضيفة‬ ‫ب��أن نفسها ال��ع��وام��ل ال��ت��ي تدفع‬ ‫غيرهن إل��ى اخل��روج إل��ى الشارع‬ ‫لبيع اجل��س��د ه��ي ذات��ه��ا الدوافع‬ ‫التي تكمن في تعاطيهن للدعارة‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��ا األوض������اع االجتماعية‪،‬‬ ‫والرغبة في الظهور مبظهر الرقي‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ ،‬وال��ت��ف��ك��ك األس����ري‪،‬‬ ‫إلخ‪...‬‬ ‫وك�����ان�����ت ج���ام���ع���ة ف������اس قد‬ ‫ع���اش���ت‪ ،‬ف���ي ال��س��ن��ني األخ���ي���رة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى إي��ق��اع ارت��ف��اع ال���دع���ارة في‬ ‫ه���ذه ال��ف��ض��اءات احمل��س��وب��ة على‬ ‫«احلرم اجلامعي»‪ ،‬ما دفع الطلبة‬ ‫القاعديني إلى اإلع��الن‪ ،‬في نهاية‬ ‫امل��وس��م اجل��ام��ع��ي ل��س��ن��ة ‪،2009‬‬

‫ع����ن «ت���ف���ك���ي���ك» ش��ب��ك��ة للدعارة‬ ‫وصفوها بالراقية وأوردوا بأن‬ ‫أبطالها طالبات يقمن ف��ي احلي‬ ‫اجلامعي وبرملانيون ومسؤولون‬ ‫وشخصيات نافذة‪.‬‬ ‫وأف��ض��ى «حتقيق» القاعديني‬ ‫في ملف هذه الشبكة إلى «محاكمة»‬ ‫ثالث طالبات‪ ،‬ووضعوا حوالي ‪6‬‬ ‫طالبات يتهمونهن باالنتماء إلى‬ ‫نفس الشبكة على «قائمة املبحوث‬ ‫عنهم» ف��ي جامعة ظهر املهراز‪،‬‬ ‫ما أجبرهن‪ ،‬تقول امل��ص��ادر‪ ،‬على‬ ‫م��غ��ادرة اجل��ام��ع��ة‪ ،‬خ��وف��ا م��ن أن‬ ‫ي��ت��م اع��ت��ق��ال��ه��ن م���ن ق��ب��ل الطلبة‬ ‫القاعديني‪ ،‬بعدما وقفن عن القرار‬ ‫الصادر عن «محاكمة» رفيقاتهن‪،‬‬ ‫والقاضي بطردهن من اجلامعة‪،‬‬ ‫في وقت اعترفن باملنسوب إليهن‬ ‫في هذه احملاكمة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫املطالبة مبحاربة ظاهرة الباعة املتجولني‬ ‫سحر أوميمون ( صحافية متدربة)‬

‫أعلن جمعويون وسكان بتراب عمالة سيدي‬ ‫البرنوصي بالدار البيضاء تذمرهم بسبب انتشار‬ ‫الباعة املتجولني وما تلحقه هذه الظاهرة بهم من‬ ‫أض��رار مبا في ذل��ك جمالية املنطقة واألزب���ال التي‬ ‫ت��ت��راك��م بسبب ه��ذه ال��ظ��اه��رة‪ .‬واس��ت��ن��ك��رت جمعية‬ ‫نواة األزه��ر للبيئة والتنمية االجتماعية والثقافية‬ ‫وال��ري��اض��ي��ة ه���ذا ال��ض��رر ال����ذي ي��ل��ح��ق��ه ب��ه��م باعة‬ ‫اخلضر‪ ،‬خاصة أصحاب العربات املجرورة‪ ،‬وكذلك‬ ‫بائعو األسماك والدجاج الذي يتم ذبحه في الشارع‬ ‫العام‪ ،‬مما يخلف أوساخا وروائح نتنة باحلي تقلق‬ ‫راحة السكان و تكسر جمالية املنطقة‪.‬‬ ‫وق��د ت��وج��ه��ت اجلمعية وس��ك��ان ح��ي األزهر‬ ‫سيدي البرنوصي برسالة إلى عامل عمالة مقاطعات‬ ‫سيدي البرنوصي بالدار البيضاء بهدف رفع الضرر‬ ‫م��وض��ح��ني ف��ي��ه��ا امل��ش��اك��ل امل��ط��روح��ة‪ .‬ك��م��ا تقدمت‬ ‫اجلمعية في الرسالة ذاتها مبجموعة من املطالب‬ ‫قصد تعجيل اتخاذ اإلجراءات الالزمة من أجل احلد‬ ‫من ظاهرة الباعة املتجولني والفراشة‪.‬‬ ‫وأك��دت اجلمعية تضرر السكان‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫دفعهم إلى القيام بوقفات احتجاجية غير أنها كانت‬ ‫بدون نتيجة تذكر‪ .‬كما طالب السكان واجلمعويون‬ ‫أنفسهم بإنشاء سوق منوذجي يحمي أنشطة هؤالء‬ ‫الباعة ويصون كرامتهم مثلما يجنب السكان من‬ ‫املعاناة بسبب ما تسببه أنشطتهم من أزب��ال وما‬ ‫يرافق ذلك فوضى‪.‬‬

‫تيزنيت‬

‫ثعبان يزرع الرعب بأحد األحياء‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ت��س��ب��ب��ت أف��ع��ى م��ت��وس��ط��ة احل��ج��م ان��ف��ل��ت��ت من‬ ‫مروضها بتيزنيت‪ ،‬في زرع الرعب في صفوف رواد‬ ‫املقاهي املتواجدة مبدخل مدينة تيزنيت في اجتاه‬ ‫أكادير‪ ،‬وذلك بعدما تناهى إلى علمهم أن أفعى قاتلة‬ ‫قد لدغت مروضها وتسربت إلى أحد األقبية املتواجدة‬ ‫أسفل املقهى الذي كان املروض يجلس بالقرب منه‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «املساء» فإن األفعى التي لدغت‬ ‫صاحبها بشكل مفاجئ دقائق بعد اختفائها‪ ،‬جعلت‬ ‫كل احلاضرين بعني املكان يتوهمون أنها بجانبهم‪،‬‬ ‫خاصة بعد إص��اب��ة صاحبها بقيء وع��رق شديدين‬ ‫وسقوطه مغمى عليه على األرض‪ ،‬ما استدعى نقله‬ ‫على وجه السرعة إلى مستعجالت املستشفى اإلقليمي‬ ‫لتيزنيت‪ ،‬ثم إل��ى غرفة اإلن��ع��اش بنفس املستشفى‪،‬‬ ‫بعدما انتشر السم في مختلف أنحاء جسمه‪ .‬ورغم‬ ‫اجل��ه��ود امل��ب��ذول��ة حينها م��ن قبل بعض املواطنني‬ ‫ورج��ال األم��ن والوقاية املدنية‪ ،‬فإن األفعى املنفلتة‪،‬‬ ‫ال يزال مكانها مجهوال‪ ،‬وهو ما يرشحها لزرع الرعب‬ ‫واملوت في أي مكان تظهر به‪ ،‬خاصة مع ارتفاع درجة‬ ‫احلرارة‪ ،‬وتواجد مروضها باملستشفى‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم سكان دوارتال جماعة زاكموزن‪ ،‬قيادة‬ ‫تاسوسفي عمالة تارودانت بشكاية إلى وزير‬ ‫الداخلية يطالبون فيها ب��وض��ع ح��د مل��ا يتعرض‬ ‫له سكان ال��دوار‪ ،‬علما أنه ألزي��د من عام واح��د مت‬ ‫وضع محطة الهاتف النقال من طرف شركة رائدة‬ ‫في مجال االتصاالت في أراضي سكان ال��دوار تال‬ ‫وأن هذه البقعة تعود ملكيتها لذوي احلقوق سكان‬ ‫ال��دوار امل��ذك��ور‪ .‬وسبق للسكان أن تقدموا بطلب‬ ‫شهادة إداري��ة ح��ول ه��ذه البقعة للجهة املختصة‬ ‫فلم يتوصلوا بها ب��دع��وى أن مسطرة إب��رام عقد‬ ‫كراء مع شركة االتصاالت تقتضي إبرام عقد الكراء‬ ‫من طرف نائب أراضي اجلموع‪ ،‬ويلتمس السكان‬ ‫م��د ي��د امل��س��اع��د وال��ع��ون وت��س��وي��ة وض��ع��ي��ة مكان‬ ‫وضع محطة الهاتف النقال املوضوعة بالبقعة ا‬ ‫ملذكورة‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء‬ ‫يطالب حلسن الرازيقي احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ B807935‬بإنصافه مما اعتبره ظلما حلق‬ ‫ب��ه‪ ،‬بحيث ي�ق��ول إن��ه ت�ق��دم بشكاية ض��د املشتكى بهم‬ ‫واستصدر أحكاما نهائية‪ ،‬مبا في ذلك أحكاما صادرة‬ ‫ع��ن امل�ج�ل��س األع �ل��ى س��اب�ق��ا‪ ،‬وب��ال��رغ��م م��ن ك��ون��ه باشر‬ ‫التنفيذ ومتكن من البقعة اململوكة له إال أن املشتكى بهم‬ ‫عند حلول كل سنة فالحية مينعوه من غلة احلرث‪ ،‬ولهذا‪،‬‬ ‫يضيف‪ ،‬ظلت أرضه مجمدة علما أن أحد املشتكى بهم‪،‬‬ ‫ح�س��ب ق��ول��ه‪ ،‬ه��و ع�ض��و ج�م��اع��ي ويستعني بالسلطات‬ ‫ويختلق شكايات ليوهم اجلميع بأن النزاع مازال قائما‪.‬‬ ‫ويضيف املشتكي أن��ه ك��ان مهاجرا بالديار الفرنسية‬ ‫ول �ت �ق��دم��ه ف��ي ال �س��ن ع ��اد إل ��ى أرض ال��وط��ن م��ن أجل‬ ‫استغالل أرض إال أن املشتكى به بالرغم من الشكايات‬ ‫التي تقدم بها في مواجهتهم فإن يد العدالة مازالت لم‬ ‫تطلهم‪.‬‬

‫إلى عامل البرنوصي‬ ‫يطالب مجموعة من سكان حي الركبوت مبقاطعة‬ ‫سيدي مومن‪ ،‬خاصة الزنقة ‪ ،12‬وشارع ابن عدادة‬ ‫(على مستوى مزبلة ميركان)‪ ،‬عامل عمالة مقاطعات‬ ‫البرنوصي بالتدخل العاجل لوضع حد للمعاناة التي‬ ‫أصبحوا يعيشونها يوميا‪ ،‬ويتعلق األمر مبا يصفونه‬ ‫بالضجيج واإلزعاج والفوضى والتلفظ بالكالم النابي‬ ‫والشجارات‪ ،‬وهي سلوكات صادرة عن شباب من أبناء‬ ‫احل��ي‪ ،‬وآخرين غرباء عنه‪ ،‬يلعبون كرة القدم‪ ،‬نهارا‬ ‫وليال وسط الشارع العام‪ ،‬غير آبهني براحة السكان‪،‬‬ ‫ابتداء من العاشرة ليال وإلى حدود الثالثة صباحا‪.‬‬ ‫وأكد هؤالء السكان في شكاية موجهة إلى العامل أنهم‬ ‫حاولوا ثني هؤالء الشباب عن هذا السلوك‪ ،‬الذي يقلق‬ ‫راح��ة الساكنة ويقض مضاجعهم‪ ،‬خاصة أن هناك‬ ‫عددا منهم مرضى وكبار في السن‪ ،‬وآخرين مرتبطون‬ ‫مبواعيد عمل في الصباح الباكر‪ ،‬بيد أنهم يتمادون‬ ‫في سلوكاتهم متحدين اجلميع‪ ،‬محدثني فوضى عارمة‬ ‫وضجيجا ال يتصور‪ .‬والتمس السكان املتضررون في‬ ‫الشكاية ذاتها من عامل مقاطعات البرنوصي اتخاذ‬ ‫إج��راءات أكثر صرامة‪ ،‬وتقسيم الشارع إلى جزأين‪،‬‬ ‫وكذا وضع مطبات إسمنتية (ضوضان)‪ ،‬قصد إعادة‬ ‫الهدوء والسكينة إلى هذا احلي‪.‬‬

‫‪ 400‬مستفيد من برنامج طبي بتيزنيت‬

‫استفاد ح��وال��ي ‪ 400‬شخص م��ن البرنامج‬ ‫الطبي الذي نظمته التعاضدية العامة ملوظفي‬ ‫اإلدارات العمومية بشراكة مع املندوبية السامية‬ ‫لقدماء املقاومني وأعضاء جيش التحرير لفائدة‬ ‫منخرطيها مبدينتي تيزنيت وسيدي إفني احتفاال‬ ‫بالذكرى ‪ 43‬السترجاع إقليم سيدي إفني‪ ،‬حيث‬ ‫شهد البرنامج الطبي إقباال كبيرا على طب العيون‬ ‫مبعدل ‪ 220‬فحصا مبدينة تيزنيت و‪ 175‬فحصا‬ ‫مبدينة سيدي إفني م��ن أص��ل ‪ 922‬فحصا طبيا‬ ‫أجريت باملدينتني خالل يومي البرنامج الطبي‪.‬‬ ‫وعلى هامش البرنامج الطبي مت توقيع اتفاقية‬ ‫شراكة بسيدي إفني بني رئيس املجلس اإلداري‬ ‫للتعاضدية ال��ع��ام��ة ملوظفي اإلدارات العمومية‬ ‫وامل��ن��دوب��ي��ة السامية ل��ق��دم��اء امل��ق��اوم��ني وأعضاء‬ ‫جيش التحرير بحضور عامل اإلقليم والسلطات‬ ‫احمللية واملنتخبني واملقاومني وفعاليات املجتمع‬ ‫املدني‪.‬‬ ‫وتنص االت��ف��اق��ي��ة ع��ل��ى أن امل��ن��دوب��ي��ة السامية‬ ‫لقدماء امل��ق��اوم��ني وأع��ض��اء جيش التحرير تقوم‬ ‫بتقدمي املساعدات املمكنة واملتاحة لتيسير عمل‬ ‫التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية من‬ ‫أجل توفير اخلدمات الطبية لفائدة املنتمني ألسرة‬ ‫املقاومة وجيش التحرير املنخرطني في التعاضدية‬ ‫العامة‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫يشتكي سكان أحياء مبدينة برشيد من ظهور جتار متخصصني في شراء «اخلردة» يتجولون بسياراتهم وشاحناتهم ويستعملون‬ ‫مكبرات الصوت كوسيلة للدعاية دون مراعاة لراحة ملواطنني الذين يستغربون هذه الظاهرة اجلديدة باملدينة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫الصـيــف‬

‫واحـــة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1802 :‬االثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪6‬‬

‫فـي الـفـ�سـحـة‬

‫قـال إن أوفـقير وضع سـتـة مرتكزات لتدبـيـر اإلدارة الترابية‬

‫بروكسي‪ :‬مراقبة عميل لالستخبارات األمريكية كانت أولى مهامي اخلارجية‬

‫احلسن الثاني‬ ‫والبصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬

‫حسن البصري‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪.‬‬ ‫حني تقرأ مسودة كتاب‬ ‫«حياتي‪ ،‬احلسن الثاني‪،‬‬ ‫إدريس البصري وأنا» تشعر‬ ‫وكأنك تسافر في عمق‬ ‫تاريخ وجغرافية بلد عاش‬ ‫على إيقاع التحوالت‪ ،‬وكلما‬ ‫التهمت الصفحات شعرت‬ ‫وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم‬ ‫البصري على ملفات حساسة‬ ‫في وزارة الداخلية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتحول من مسؤول حتركه‬ ‫الهواجس األمنية إلى برملاني‬ ‫مسكون بالغارات السياسية‪،‬‬ ‫وبني الضفتني عشرات نقط‬ ‫االلتقاء واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات‬ ‫الشائكة التي اشتغل عليها‬ ‫بروكسي ومستشارو البصري‪،‬‬ ‫وتسلط الضوء على قضايا‬ ‫أحيطت بكثير من السرية‪،‬‬ ‫وملفات وضعت في دواليب‬ ‫كتبت عليها عبارة «سري‬ ‫للغاية»‪.‬‬

‫بيييييدأت أشييتييغييل ضمن‬ ‫خلية من الباحثني األجانب‬ ‫الييذييين جييياء بييهييم أوفقير‬ ‫لوضع أسييس نظام جديد‬ ‫فيييييهييا‪ ،‬ميييراعييياة للمقاربة‬ ‫األمنية‪ ،‬في زمن كان فيه‬ ‫املغرب حقال للتجارب في‬ ‫مييجييال اجلييهييوييية وإعييييداد‬ ‫التراب الوطني‪ .‬في بداية‬ ‫عييهييدي بييالييوظيييييفيية‪ ،‬كنت‬ ‫معجبا بديتيي‪ ،‬املهندس‬ ‫املعماري‪ ،‬والذي كان على‬ ‫اتصال مباشر مع أوفقير‪،‬‬ ‫وميييييياصييييييون‪ ،‬اليييييييذي كيييان‬ ‫مراقبا لقطاع التمدن على‬ ‫رأس فريق عمل مكون من‬ ‫مسؤولني مييغيياربيية‪ ،‬وبعد‬ ‫فييتييرة اسييتييئيينيياس بالعمل‬ ‫اجلديد‪ ،‬أصبحت عنصرا‬ ‫ال محيد عنه فييي اخللية‪،‬‬ ‫بيييل إنيينييي كيينييت املسؤول‬ ‫املغربي الوحيد فييي هذه‬ ‫املييييؤسييييسيييية‪ .‬وتدريجيا‬ ‫بييييدأت املييجييمييوعيية تتعزز‬ ‫بكفاءات مغربية‪ ،‬حيث مت‬ ‫استقطاب جالل السعيد‪،‬‬ ‫الييذي تييرأس لفترة طويلة‬ ‫البرملان املغربي‪ ،‬وبعض‬ ‫املييييخييييتييييصييييني فيييييييي علم‬ ‫االجتماع املغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫أوكييلييت لييهييم مهمة العمل‬ ‫امليداني‪ .‬انضم إلينا في‬ ‫سنة ‪ 1971‬محمد الربيع‪،‬‬ ‫الذي شغل في ما بعد مهمة‬ ‫مدير عام لألمن الوطني‪،‬‬ ‫ومناصب حكومية أخرى‪،‬‬ ‫لكن احللقة األهم في هذه‬ ‫الييسييلييسييليية هييييي ادرييييييس‬ ‫البصري‪ ،‬الذي نال في هذه‬ ‫الفترة شهادة اإلجازة في‬ ‫القانون من كلية احلقوق‬ ‫بييياليييربييياط‪ ،‬بييييإشييييراف من‬ ‫األستاذ روسي‪ ،‬الذي كان‬ ‫يجني ثمار اشتغالنا على‬ ‫ملفات كبرى‪ ،‬مما خول له‬ ‫أن يتحول في ما بعد إلى‬ ‫خبير فييي اجلهوية‪ .‬كنت‬ ‫أتييابييع هييذا الييركييض خلف‬ ‫املعرفة وأنييا أشعر بأنني‬ ‫ابييتييلييعييت املييهيينيية وخبرت‬ ‫دروبها‪ ،‬وأصبحت مرجعا‬ ‫فييي استراتيجيات إعداد‬ ‫التراب الوطني وسياسة‬ ‫التمدن‪ ،‬وسياسة مكافحة‬ ‫مييدن الصفيح والتخطيط‬ ‫فيييييي امليييييجيييييال احليييضيييري‬

‫والييييقييييروي‪ .‬ال أدري هل‬ ‫تيييوصيييل أوفييقييييير بتقرير‬ ‫حييول استيعابي السريع‬ ‫لييييهييييذه امليييييليييييفيييييات‪ ،‬حيث‬ ‫فييوجييئييت ييييوميييا بجوريو‬ ‫يدعوني إلى مكتبه ليطلب‬ ‫ميينييي االسيييتيييعيييداد لتقدمي‬ ‫ميييحييياضيييرة حييييول املجال‬ ‫احلييضييري والييتييمييدن‪ ،‬أمام‬ ‫ضيييبييياط تييابييعييني للقوات‬ ‫املسلحة امللكية‪ .‬انتابني‬ ‫نيييييوع ميييين اخلييييييوف إزاء‬ ‫هييييذا الييطييلييب اليييييذي كنت‬ ‫أعيييييرف أنييييه أشيييبيييه بأمر‬ ‫عسكري‪ ،‬جتاوزت العائق‬ ‫اليييبيييييييداغيييوجيييي وأجنييييزت‬ ‫امليييهيييمييية بيييتيييقيييديييير جيد‪،‬‬ ‫وأصييييبييييحييييت ليييييي شبكة‬ ‫عالقات واسعة مع ضباط‬ ‫اجليش‪.‬‬ ‫فيييي هييييذه اليييفيييتيييرة‪ ،‬لم‬ ‫تكن لي عالقة مباشرة مع‬ ‫وزارة الداخلية‪ ،‬التي كانت‬ ‫تعتمد عييلييى ثيييالث ركائز‬ ‫يهودية‪ :‬الكوهن وحاسني‬ ‫ثييم ليييييفييي‪ ،‬وهيييذا الثالثي‬ ‫يأتي في التراتبية اإلدارية‬

‫خلف جييوريييو‪ ،‬بينما كان‬ ‫حيييصيييار مييكييلييفييا مبديرية‬ ‫الييييشيييييييؤون السيييياسيييية‪،‬‬ ‫ومييييديييييرييييية اجلييييميييياعييييات‬ ‫احمليييلييييييية حتييييت إشيييييراف‬ ‫االسيييتيييقيييالليييي بلحسني‪،‬‬ ‫وكييانييت املفتشية العامة‬ ‫شبه معطلة‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫الييعييمييال ال يخضعون في‬ ‫الغالب للحركة االنتقالية‪،‬‬ ‫أما االسم احلاضر الغائب‬ ‫فييي هيكلة الييديييوان‪ ،‬فهو‬ ‫بييلييعييالييم‪ ،‬اليييرجيييل القادم‬ ‫مييين ميينييطييقيية بيييركيييان شرق‬ ‫الييبييالد‪ ،‬مهووس بالتراث‬ ‫اليييفيييليييكيييليييوري أكييييثيييير من‬ ‫انييشييغييالييه مبييهييامييه‪ ،‬لكنه‬ ‫على اطالع واسع بطبائع‬ ‫اليييقيييبيييائيييل‪ .‬مييييرة التقيته‬ ‫فييي مقر وزارة الداخلية‬ ‫حيث دعييانييي ملقابلته من‬ ‫أجيييل طييلييب خييدميية غريبة‬ ‫أسييينيييدهيييا إليييييييييه رئيسه‬ ‫املباشر جييوريييو‪ ،‬وهييو ما‬ ‫كيييان يييحييرميينييي عمليا من‬ ‫الييلييحييظييات اجلميلة التي‬ ‫أقييضيييييهييا رفيييقييية عائالت‬

‫الييبيياحييثييني األجيييانيييب‪ ،‬فقد‬ ‫طلب مني مراقبة شخص‬ ‫أمييييريييييكييييي حيييييل مبدينة‬ ‫طييينيييجييية وشييييكييييل مصدر‬ ‫إزعييياج ألوفييقييييير‪ .‬تساءلت‬ ‫فيييي قييييييرارة نييفييسييي ملييياذا‬ ‫اختارني أنييا لهذه املهمة‬ ‫االسيييتيييخيييبييياراتييييييية‪ ،‬علما‬ ‫أنييه ميلك مئات املخبرين‬ ‫الييسييريييني‪ .‬لييم أجييد جوابا‬ ‫ليييسيييؤاليييي الييييييذي حملته‬ ‫مييعييي وقيييررت الييسييفيير إلى‬ ‫طيينييجيية بييعييد أن خصص‬ ‫لي الديوان منحة دسمة‪.‬‬ ‫تييييوقييييف أوفيييقييييييير كثيرا‬ ‫عييينيييدي وهييييو يييبييحييث عن‬ ‫الييرجييل امليينيياسييب للمهمة‬ ‫امليينيياسييبيية‪ ،‬وقيييع اختياره‬ ‫عييلييي ألن هيييييأتييي توحي‬ ‫بأنني طالب الزال يتابع‬ ‫دراسييتييه‪ ،‬كما أن مساري‬ ‫اجلييمييعييوي يساعدني في‬ ‫إجناز املهمة‪ ،‬وفق ما أراد‬ ‫لها أوفقير‪ ،‬الييذي صدقت‬ ‫تنبؤاته حني أصر على أن‬ ‫السائح األمريكي شخص‬ ‫غير عييادي‪ ،‬فقد تبني بعد‬

‫البحث أنه من رجال وكالة‬ ‫امليييخيييابيييرات األمريكية‪.‬‬ ‫أجنييييييزت تيييقيييرييييرا قدمته‬ ‫جلييوريييو قبل أن يعرضه‬ ‫هييذا األخييييير على الوزير‪،‬‬ ‫الييذي كان يترقبه بشغف‪،‬‬ ‫والييييييذي بييلييغيينييي أنييييه نال‬ ‫رضاه واعتبره صائبا‪.‬‬ ‫هيييييذه إحييييييدى وسائل‬ ‫الييرصييد لييدى أوفييقييييير‪ ،‬فقد‬ ‫كييان يسعى إلييى استخدام‬ ‫كل املوارد البشرية املتاحة‬ ‫لييديييه واسييتييخييدامييهييا على‬ ‫نييحييو يييسيياييير أهيييدافيييه أو‬ ‫مييينييياوراتيييه‪ .‬لييكيين سرعان‬ ‫مييييا عيييييدت إليييييى ميييدرجيييات‬ ‫اجلييياميييعييية ميييع االحتفاظ‬ ‫بوظيفتي‪ ،‬فللبحث العلمي‬ ‫جاذبيته رغييم ثقل امللفات‬ ‫التي نتدارسها‪ ،‬ولإلدارة‬ ‫روتييييييينيييهيييا الييييقيييياتييييل‪ ،‬لكن‬ ‫الدميومة ألوفقير ورئيسه‪،‬‬ ‫والعمال كانت لهم جذور‬ ‫فييييي اإلدارة اليييتيييرابييييييية‪،‬‬ ‫كييسييعيييييد واسييييو والطاهر‬ ‫واسو وعبد السالم بنحمو‬ ‫وآخيييريييين لييهييم انتماءات‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 6 -‬‬

‫عييسييكييرييية‪ ،‬وأغييلييبييهييم من‬ ‫امليييقيييربيييني ألوفيييقييييييير اليييذي‬ ‫اعتمد فييي تييدبيييييره للشأن‬ ‫األمني في البالد على ستة‬ ‫مرتكزات أساسية‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬إدارة غير مسيسة‬ ‫إال في حاالت نادرة لكنها‬ ‫قوية‪.‬‬ ‫ثييييييانيييييييييييييا‪ :‬مصلحة‬ ‫لييلييتييشييريييع يييشييرف عليها‬ ‫ميييتيييعييياونيييون فرنسيون‬ ‫الييييذييييين يييييسييييهييييرون على‬ ‫إعييداد األرضية القانونية‬ ‫للقوانني‪.‬‬ ‫ثييالييثييا‪ :‬وزارة للمالية‬ ‫قوية وصارمة‪.‬‬ ‫رابيييعيييا‪ :‬وزارة أوليييى‬ ‫عييليييييليية‪ ،‬أو أريييييد لييهييا أن‬ ‫تكون كذلك‪.‬‬ ‫خييييييامييييييسييييييا‪ :‬وزارة‬ ‫لييلييداخييلييييية جتييسييد واقيييع‬ ‫السلطة‪.‬‬ ‫سادسا‪ :‬قوة عسكرية‬ ‫موازية للسلطة السياسية‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫إال أن املرتكز األهم هو‬ ‫شخصية أوفقير ذاته‪.‬‬ ‫ميييكيين أن تيييسييياءل‪ :‬ألم‬ ‫يكن املييلييك احلييسيين الثاني‬ ‫رهييييني هييييذا اجليييهييياز الذي‬ ‫هو مزيج من البيروقراطي‬ ‫والعسكري والتقنوقراطي‬ ‫املختنق؟ بالتأكيد ال ميكن‬ ‫لييهييذه املييكييونييات أن تدور‬ ‫بيييانيييسيييجيييام حيييييول محور‬ ‫ميييركيييزي‪ ،‬الييييذي هيييو امللك‪.‬‬ ‫فييي هييذه الييفييتييرة كييانييت في‬ ‫هرم السلطة رؤوس كبيرة‪،‬‬ ‫والييييرؤوس الييكييبيييييرة غالبا‬ ‫مييا تقتل بعضها البعض‬ ‫لتضمن بييقيياءهييا وحتافظ‬ ‫عييلييى جييبييروتييهييا‪ ،‬كثير من‬ ‫األسيييييمييييياء اليييييوازنييييية ذات‬ ‫األصيييييول الييبييربييرييية كانت‬ ‫مقربة ميين احلسن الثاني‬ ‫كييياعيييبيييابيييو واليييشيييليييواطيييي‬ ‫واملدبوح وبوكرين وآخرين‬ ‫من األطلس املتوسط كانوا‬ ‫ميارسون السلطة إلى جانب‬ ‫عمال من ذوي االنتماءات‬ ‫األميييازييييغييييييية‪ ،‬وهييييو عالم‬ ‫مييتييشييعييب يييسييتييمييد وجيييوده‬ ‫مييين عيييائيييالت الباشاوات‬ ‫والييييقييييواد الييعييريييقيية‪ ،‬إنها‬ ‫اليينييخييب امليينييتييمييييية للبادية‬ ‫امليييغيييربييييييية‪ ،‬اليييتيييي تعيش‬ ‫حياة بورجوازية دون فكر‬ ‫بورجوازي‪.‬‬

‫تيمورلنك‪..‬‬ ‫الطاغيةالذي‬ ‫استباحالبالد‬ ‫والعباد‬

‫آل رومانوف‪..‬‬ ‫التقدم العلمي‬ ‫يكشف مكان دفنهم‬ ‫بعد ‪ 90‬سنة‬

‫الهروب من‬ ‫صواريخ‬ ‫األمريكان يسقط‬ ‫رضوان في األسر‬

‫«الفقيه ملشارط»‪..‬‬ ‫حكيم القرية‬ ‫وطبيبها‬ ‫التقليدي‬

‫التخلص من‬ ‫جثة بن الدن‬ ‫بـ«دفنها» في‬ ‫البحر‬

‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة االستعمار‬ ‫الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل سري اسمه‬ ‫تازمامارت‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاعا مستميتا عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في اخلامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ .‬وفيما يلي نعيد رسم‬ ‫مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫بداية الصراع داخل حزب االستقالل ومخاض تأسيس االتحاد الوطني للقوات الشعبية‬

‫املهدي بن بركة يرافق بوكرين واملشهوري وسط جبال األطلس‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫بدأت بوادر الصراع تتطور‬ ‫أكثر داخل حزب االستقالل‪ ،‬كان‬ ‫هيينيياك متييياه بييني السلطة وبني‬ ‫احلييييزب‪ ،‬فييقييد تييولييى الوطنيون‬ ‫مييينييياصيييب فييييي اليييسيييليييطييية بعد‬ ‫االسييتييقييالل وليييم يييكيين االنتماء‬ ‫لييلييحييزب آنييييييذاك يييتييعييارض مع‬ ‫ميييبيييادئ تييسييخييييير الييسييلييطيية في‬ ‫سبيله‪ .‬كانت أولييى املناوشات‬ ‫بني تياري حزب االستقالل تتخذ‬ ‫أشكاال مختلفة‪« ،‬قام اإلخوة في‬ ‫إملشيل‪ ،‬محمد بنراضي وزايد‬ ‫أوميييييدو‪ ،‬بتعليق الفتة جليش‬ ‫الييتييحييرييير بييجييانييب مييقيير حزب‬ ‫االسييتييقييالل‪ ،‬فييقييامييت السلطات‬ ‫بييياعيييتيييقييياليييهيييم»‪ ،‬اعيييتيييقيييال جعل‬ ‫بوكرين يربط اتصاالته املكثفة‬ ‫برفاقه داخل تيار الشباب داخل‬ ‫حزب االستقالل للتدخل وإطالق‬ ‫سييراح صديقيه محمد براضي‬ ‫وزاييييد أوميييييدو‪ ،‬يييروي بوكرين‬ ‫تفاصيل ذلييك احليييادث فيقول‪:‬‬ ‫«أذكر آنذاك أنني سافرت برفقة‬ ‫املييهييدي بيين بييركيية وحيييدو حسن‬ ‫إلى عني املكان»‪ .‬توجه بوكرين‬ ‫في تلك الفترة إلييى «التخطيط‬ ‫والييتيينييظيييييم حيييييث كيينييا نتحرك‬ ‫بييدييينييامييييية عجيبة وكييثيييييرا ما‬ ‫شارك معنا املهدي بن بركة في‬ ‫محاضرات في أعماق األطلس‪،‬‬ ‫وأذكييييير أن امليييهيييدي كيييان أيضا‬ ‫ينظم محاضرات ولقاءات كثيرة‬ ‫باألطلس‪ ،‬وذات مرة استقبلته‬

‫مل يجد رفاق‬ ‫املهدي بن‬ ‫بركة والفقيه‬ ‫الب�رصي ف�ضاء‬ ‫اأرحب مثل‬ ‫بني مالل‬ ‫أنييا واخلليفة آنييذاك املشهوري‬ ‫ والد الوزير السابق مصطفى‬‫املشهوري ‪ -‬مباشرة بعد لقاء‬ ‫نييظييمييه بييإمييلييشيييييل وجيييياء معنا‬ ‫للقصيبة»‪.‬‬ ‫كان اجتاه بوكرين للتنظيم‬ ‫والتخطيط راجع باألساس إلى‬ ‫تنبؤ مسبق مبا سيعرفه مصير‬ ‫احليييزب وميييا يتطلبه األمييير من‬ ‫إعييداد للمناضلني‪« ،‬كانت هناك‬ ‫ثييييالث قييييوى مييتييصييارعيية حول‬ ‫احليييكيييم‪ ،‬اليييقيييوة األوليييييى مثلها‬ ‫القصر ومن وااله آنذاك‪ ،‬والقوة‬ ‫الثانية كانت تتمثل فييي حزب‬ ‫االستقالل‪ ،‬والقوة الثالثة كانت‬ ‫تتشكل من رجال املقاومة وجيش‬ ‫الييتييحييرييير واليييقيييوة العمالية‪.‬‬ ‫وميييعيييروف أيييضييا أن الصراع‬

‫الييداخييلييي فييي حيييزب االستقالل‬ ‫بيييني اليييقيييوى احملييافييظيية بقيادة‬ ‫بالفريج وعييالل الفاسي كانت‬ ‫تتصارع في احلزب في مواجهة‬ ‫املجموعة التي ستؤسس فيما‬ ‫بييعييد حييييزب االحتيييييياد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية»‪.‬‬ ‫بييدأت الصراعات متتد إلى‬ ‫األقاليم واملدن‪ ،‬فكان طبيعيا أن‬ ‫تشهد مدينة بني مالل مواجهات‬ ‫بيييني أعيييضييياء احليييييزب الواحد‬ ‫باألمس واخلييصييوم اليييييوم‪ ،‬كان‬ ‫حييييزب االسيييتيييقيييالل يييتييكييون من‬ ‫عييائييالت كبيرة فييي املييغييرب ولم‬ ‫تسلم مدينة بني مييالل وجهة‬ ‫تادلة أزيالل من اخلاصية ذاتها‪،‬‬ ‫وباملقابل كانت نخبة جديدة من‬ ‫أبيينيياء الييفييالحييني ومييين الطبقة‬ ‫املثقفة احلديثة يشكل أغلبها‬ ‫الشباب أعضاء داخييل احلزب‪،‬‬ ‫شباب مزهو باالستقالل‪ ،‬ومنهم‬ ‫شباب متأثرون مبوجة التفكير‬ ‫اجليييدييييدة‪ .‬كيييان بييوكييرييين بحكم‬ ‫مساره التعليمي وشبكة عالقاته‬ ‫واحدا من هؤالء الشباب الذين‬ ‫سيعتمد عليهم حييزب االحتاد‬ ‫الييوطيينييي لييلييقييوات الشعبية في‬ ‫تأسيس فييروعييه بيياجلييهيية‪ ،‬وفي‬ ‫قيادة االنفصال التاريخي عن‬ ‫احلزب األم‪ .‬كانت عالقته برموز‬ ‫التيار اجلييديييد ومرافقته لهم‪،‬‬ ‫خصوصا املهدي بن بركة‪ ،‬كافية‬ ‫ليكون محل ثقة القيادة اجلديدة‬ ‫فييي التنظيم واإلعيييييداد لنوايا‬ ‫احلزب اجلديد‪.‬‬

‫بوكرين في شبابه في‬ ‫بداية الستينات من القرن‬ ‫املاضي‬

‫بييييدأ اليييصيييراع يييتييحييول من‬ ‫صراع حول األتباع إلى صراع‬ ‫حول املقرات احلزبية وممتلكات‬ ‫احلييييزب‪ ،‬بأحقية كييل طيييرف في‬ ‫املمتلكات املادية للحزب‪ ،‬وهو‬ ‫صراع سيتحول مع مرور الوقت‬ ‫إلييييى ميييواجيييهيييات فيييي األمييياكييين‬ ‫العمومية وفي الشوارع بأشكال‬

‫مختلفة‪.‬‬ ‫كييانييت مييدييينيية بيينييي مالل‪،‬‬ ‫بييحييكييم تيييارييييخ املييقيياوميية فيها‪،‬‬ ‫ولييكييونييهييا بيييوابييية لييكييل جبال‬ ‫األطييييلييييس احمليييييييطييية بيييهيييا‪ ،‬وملا‬ ‫شهدته ميين مييقيياوميية تاريخية‪،‬‬ ‫رهيييانيييا كييبيييييرا لييلييتيييييار اجلديد‬ ‫داخل حزب االستقالل‪ ،‬ولم يجد‬

‫رفيياق املييهييدي بيين بركة والفقيه‬ ‫البصري فضاء أرحب مثل بني‬ ‫مالل‪ ،‬بفعل وجود عدد كبير من‬ ‫املؤمنني مبشروعه ببني مالل‪،‬‬ ‫بييل كييان الييقييائييد املييمييتيياز آنيييذاك‪،‬‬ ‫البشير بن حمو‪ ،‬من احملسوبني‬ ‫على التيار اجلديد‪ ،‬فنظم الفقيه‬ ‫الييبييصييري عييييدة ليييقييياءات ببني‬

‫مييالل‪ ،‬فيما كييان بوكرين يرافق‬ ‫املييهييدي بيين بييركيية وسييط أعماق‬ ‫جبال األطلس‪ ،‬مبشرا باملشروع‬ ‫اجلديد للحزب اجلديد وناشرا‬ ‫رسالة االحتيياد الوطني للقوات‬ ‫الشعبية‪.‬‬ ‫حييلييت سيينيية ‪ ،1959‬التي‬ ‫سيييييعييليين خيييالليييهيييا االنيييفيييصيييام‬ ‫التاريخي داخل حزب االستقالل‬ ‫وتيييأسيييييييس االحتيييييياد الوطني‬ ‫للقوات الشعبية‪ ،‬وستحل بعدها‬ ‫سنة ‪« ،1960‬التي ستشهد عقد‬ ‫امليييؤمتييير الييتييأسيييييسييي لالحتاد‬ ‫الييوطيينييي لييلييقييوات الشعبية في‬ ‫شتنبر ‪ .»1960‬كيييان بوكرين‬ ‫بيياإلضييافيية إليييى الييعييشييرات من‬ ‫أعييضيياء احليييزب ببني مييالل قد‬ ‫شيييياركييييوا ميييشييياركييية فييعيياليية في‬ ‫جنييييياح املييييؤمتيييير‪ ،‬بييييل انخرط‬ ‫أعيييييان وشيييييوخ قييبييائييل جبلية‬ ‫في احلييزب‪ ،‬خصوصا بتاكلفت‬ ‫وأنركي وزاوييية أحنصال‪ .‬كان‬ ‫بيييوكيييريييين وسييبييعيية آخييييييرون قد‬ ‫أثيياروا كثيرا من االنتباه بفعل‬ ‫نشاطهم وحركيتهم قبل املؤمتر‪،‬‬ ‫وبفعل املجهودات اخلارقة التي‬ ‫بييذلييوهييا‪ .‬يتعلق األمييير بكل من‬ ‫القائد املمتاز ببني مالل البشير‬ ‫بيين الييتييهييامييي‪ ،‬وحيياكييم السداد‬ ‫محمد امليييذكيييوري‪ ،‬والتاجرين‬ ‫حسن العريبي وحماد أوبوجو‪،‬‬ ‫وحدو امحى نايت التوس أوداد‪،‬‬ ‫شيخ زاوييية أحنصال‪ ،‬واملقاوم‬ ‫الكبير سيدي موح أحنصال من‬ ‫تاكلفت‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫فـسـحـة‬

‫زع ـ ـمـ ــاء‬ ‫دم ـ ـ ــويــون‬

‫شين شي هوانج‬

‫أدولف هتلر‬

‫هيالسالسي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطغاة كثيرون‪ ،‬انتهوا وانقضوا‪ ..‬وسيولدون و ميضون‪ ،‬قد يتفاوتون في وسائل الطغيان‪ ،‬لكنهم يتوحدون في البدايات و النهايات‪ ،‬أتوا إلى احلكم مساملني ومستعطفني ليصيروا دمويني ومتجبرين‪ ،‬وينتهوا مغدورين‬ ‫ومقتولني‪ .‬من نيرون الروماني‪ ،‬وكاليغوال الرومانيني‪ ،‬مرورا باحلجاج وعباس السفاح العربيني‪ ،‬وصوال إلى صدام حسني والقذافي القوميني‪ ،‬ظل الطاغية هو الطاغية‪ ،‬ال يرى إال نفسه وال يسمع إال صوته وال يهتم‬ ‫إال ملصاحله‪ .‬الطغاة وهم في أوج طغيانهم ميتلكهم الغرور واالستعالء وال يتعظون من دروس التاريخ ومن مصائر أمثالهم ممن سبقوهم من أصنام الطغاة‪.‬‬

‫أمــه مــن سـاللـة جنكـيـز خـان الدكـتـاتـور الـدمـوي‬

‫تيمور لنك‪ ..‬الطاغية الذي استباح البالد والعباد‬

‫تيمور لنك‬

‫ماكسمليان روبسبير‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1802 :‬االثنني ‪2012/07/09‬‬

‫املصطفى مرادا‬ ‫ول���د ت��ي��م��ورل��ن��ك (‪-1336‬‬ ‫‪ )1405‬ف����ي م���دي���ن���ة كارشي‬ ‫جنوب سمرقند‪ ،‬وهي املنطقة‬ ‫املعروفة اآلن باسم تركستان‪.‬‬ ‫تعلم منذ صغره ركوب اخليل‬ ‫واستعمال ال��ق��وس والسيف‪،‬‬ ‫وت������درب ع��ل��ى ص��ي��د الطيور‬ ‫اجل���ارح���ة وال����وح����وش‪ ،‬فشب‬ ‫جريئا قوي البنية‪ .‬تعني كلمة‬ ‫«تيمور» بالتترية احلديد‪.‬‬ ‫نشأ في إحدى قرى مدينة‬ ‫«ك��������ش»‪ .‬وم����دي����ن����ة ك����ش هي‬ ‫مدينة «شهر سبز» ال��ي��وم‪ ،‬أي‬ ‫املدينة اخل��ض��راء بالفارسية‪،‬‬ ‫وت���ق���ع ج���ن���وب س��م��رق��ن��د في‬ ‫أوزبكستان‪.‬‬ ‫ع���اش ت��ي��م��ور أي���ام صباه‬ ‫ب��ني أف���راد قبيلته «البرالس»‬ ‫األوزب��ك��ي��ة‪.‬وي��ق��ال إن أم���ه من‬ ‫ساللة جنكيز خان‪ .‬أتقن تيمور‬ ‫ف��ن��ون احل����رب ال��ش��ائ��ع��ة عند‬ ‫القبائل الصحراوية من الصيد‬ ‫وال��ف��روس��ي��ة ورم����ي السهام‪،‬‬ ‫فارسا ماه ًرا‪ ،‬متق ًنا‬ ‫حتى غدا‬ ‫ً‬ ‫لرمي السهام‪ .‬واعتنق املذهب‬ ‫الشيعي على ي��د بركة عندما‬ ‫التقى به في بلدة بلخ‪ .‬وكان‬ ‫ل��ب��رك��ة دور ه���ام ف��ي تشجيع‬ ‫ت���ي���م���ورل���ن���ك ع���ل���ى غ����زوات����ه‪،‬‬ ‫وخاصة مع تقتمش خان‪.‬‬ ‫أص��ي��ب ت��ي��م��ور ف��ي إحدى‬ ‫املعارك بسهم في قدمه اليمنى‪،‬‬ ‫سبب له عرجا مستدميا‪ .‬لذلك‬ ‫أض�����اف أع�������داؤه إل����ى اسمه‬ ‫«لنك» أي األع��رج‪ .‬وتيمور لنك‬ ‫ف���ي األص����ل م���ن ال��ت��ت��ر الذين‬ ‫اندمجوا في املغول‪ ،‬في مستهل‬ ‫ال��ق��رن ال��ث��ال��ث عشر امليالدي‪،‬‬ ‫وأص��ب��ح��وا ي��ع��رف��ون باملغول‪.‬‬ ‫عندما بلغ تيمورلنك الثالثة‬ ‫وال��ث��الث��ني م��ن ع��م��ره‪ ،‬أصبح‬ ‫حاكما لبالده‪ ،‬بعد أن تخلص‬ ‫م���ن م��ن��اف��س��ي��ه‪ ،‬وأخ����ذ يجمع‬ ‫جيوشا ج���رارة‪ ،‬غ��زا بها بالد‬ ‫فارس وجنوب روسيا والهند‪.‬‬ ‫وف��ي ع��ام ‪ 1400‬اكتسح حلب‬ ‫ودمشق وبغداد‪ ،‬وأحدث فيها‬ ‫الكثير من النهب والتخريب‪،‬‬ ‫وأخ���ذ أف��ض��ل علمائها وأمهر‬

‫صناعها وأرسلهم إلى سمرقند‪،‬‬ ‫ثم زح��ف إل��ى آسيا الصغرى‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ه����زم ال��ع��ث��م��ان��ي��ني عند‬ ‫أن��ق��رة ف��ي ع���ام ‪ ،1402‬وأسر‬ ‫س���ل���ط���ان���ه���م ب���اي���زي���د األول‪.‬‬ ‫استطاع تيمورلنك أن يبث في‬ ‫رج��ال��ه روح اجل���رأة واإلق���دام‬ ‫والتضحية بالنفس‪ ،‬فأصبح‬ ‫ج��ي��ش��ه ق��وي��ا م��ه��ي��ب��ا يخشاه‬ ‫امل��ل��وك واألم����راء‪ .‬وال��واق��ع أن‬ ‫ه�����ذا ال����ف����احت ال���ت���ت���ري حير‬ ‫امل��ؤرخ��ني‪ ،‬إذ أن��ه رغ��م قسوته‬ ‫في احلروب والتنكيل بأعدائه‬ ‫ك���ان ي��ش��ج��ع ال��ف��ن��ون واآلداب‬ ‫والعلوم ويشيد القصور ويشق‬ ‫ال���ش���وارع وامل��ي��ادي��ن ويغرس‬ ‫فيها األش��ج��ار واحل��دائ��ق كما‬ ‫وضع نظاما دقيقا للبريد‪.‬‬ ‫ب���دأ ت��ي��م��ورل��ن��ك ع��م��ل��ه في‬ ‫م��ن��ط��ق��ة امل����غ����ول ب���ع���د وف����اة‬ ‫ال��س��ل��ط��ان ب��و س��ع��ي��د‪ ،‬واتخذ‬ ‫سمرقند ع��اص��م��ة ل���ه‪ ،‬وادعى‬ ‫أن أم��ه من ذري��ة جنكيز‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك جاء بشخص مطيع له من‬ ‫ذري��ة جنكيز اسمه صرغتمش‬ ‫فبايعه سلطان ًا وجعل نفسه‬ ‫نائبه املفوض!‬ ‫كان هدفه تكوين قوة كبيرة‬ ‫يجتاح بها العالم كله‪ ،‬فخاض‬ ‫ح����روب���� ًا م����ع م���ل���وك محليني‬ ‫وان��ت��ص��ر عليهم‪ ،‬وج��م��ع نحو‬ ‫ثالثمئة ألف جندي‪ ،‬ووضع في‬ ‫رأسه أهداف جنكيز وهوالكو‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ل���م ي��ك��ن ع���ن���ده عقلهما‬ ‫اإلداري‪.‬‬ ‫اج������ت������اح ت����ي����م����ور ب����الد‬ ‫ال��ق��وق��از‪ ،‬وروس���ي���ا‪ ،‬وإي����ران‪،‬‬ ‫ث��م ال��ع��راق‪ ،‬وس��وري��ا وأحرق‬ ‫دمشق‪ ،‬ثم رجع واحتل بغداد‬ ‫ث��ان��ي��ة‪ ،‬ث��م اح��ت��ل تركيا وأسر‬ ‫ملكها العثماني‪ ،‬وبعد ذلك غزا‬ ‫الهند واحتل عاصمتها دلهي‪،‬‬ ‫ثم ع��اد إل��ى عاصمته سمرقند‬ ‫وهيأ جيش ًا جرار ًا لغزو ممالك‬ ‫الصني‪ ،‬وسار في فصل الشتاء‬ ‫فمات قسم من جيشه من شدة‬ ‫ال��ب��رد وال��ث��ل��وج وم��ات ه��و في‬ ‫سنة‪ 808‬هجرية وعمره نحو‬ ‫ث��م��ان��ني س��ن��ة‪ ،‬ف��رج��ع حفيده‬ ‫ب��ج��ن��ازت��ه ودف��ن��ه ف��ي سمرقند‬ ‫وحكم مكانه‪ ،‬وكان ولي عهده‬

‫ش���اه ُر ّخ ي��ح��ك��م أفغانستان‬ ‫وشرق إيران وعاصمته هراة‪.‬‬ ‫وهذا كل ما بقي لورثة تيمور‬ ‫من طول البالد وعرضها التي‬ ‫اجتاحها! فقد كان هذا املجنون‬ ‫ماهر ًا في التدمير واالحتالل‪،‬‬ ‫غبي ًا في االحتفاظ مبا احتله‪،‬‬ ‫ف���ه���و ي���ن���س���ى ال����ه����دف ال����ذي‬ ‫بيده وي��س��ارع إل��ى ه��دف آخر‬ ‫لتصوره أنه يغتنم الفرصة!‬ ‫ك��ان عمله كموجة اجلراد‬ ‫التي تهاجم منطقة وتأكل ما‬ ‫فيها‪ ،‬ث��م تتركها إل��ى منطقة‬ ‫أخ�����رى‪ .‬ف��ك��ان��ت ال���ق���وى التي‬ ‫ه��زم��ه��ا أو غ��ي��ره��ا ت��ع��ود بعد‬ ‫م���غ���ادرت���ه وحت���ك���م املنطقة!‬ ‫فلم يستعمل سياسة جنكيز‬ ‫وه����والك����و ف���ي إب���ق���اء قواعد‬ ‫عسكرية إال في املناطق القريبة‬

‫بيرم التونسي ‪«..‬فنان الشعب»الذي انتهت حياته مبأساة‬ ‫معادي اسعد صواحلة‬ ‫«ح��ي��ات��ه اب���ت���دأت مبأساة‬ ‫ام��ت��زج فيها ال��ب��ؤس والشقاء‬ ‫قبل أن تنتهي مبأساة ال تقل أملا‬ ‫وعذابا عن مأساة نهايته‪ّ .‬‬ ‫شكلت‬ ‫خيوط حياته قصة كفاح عظيمة‬ ‫بطلها شاعر ق ّرر أن يحمل على‬ ‫كتفيه هموم الناس ومعاناتهم‬ ‫ليسير ب��ه��م ف���ي ب��ح��ور شعره‬ ‫ويفجر من خاللهم قضايا خطيرة‬ ‫ل��م تكن س��وى قنابل ملغومة ال‬ ‫يجرؤ الكثيرون على االقتراب‬ ‫م��ن��ه��ا‪ .‬ب���ح���ورا ش��ك��ل��ت نبضا‬ ‫ص��ادق��ا ل��رج��ل ال��ش��ارع العادي‬ ‫بعد أن حت �دّث��ت ب��اس��م الفقراء‬ ‫واحملتاجني‪ ،‬وأضحى صاحبها‬ ‫ن��ص��ي��را ل��ل��ك��ادح��ني املهضومة‬ ‫حقوقهم ف��ي مجتمع ال يعترف‬ ‫القائمون عليه إال بسلطان اجلاه‬ ‫واملنصب واملال»‪.‬‬ ‫أخشى على الفصحى من بيرم‬ ‫هو محمود بيرم التونسي‪.‬‬ ‫العامي‪ ،‬الذي بلغت‬ ‫ذلك الشاعر‬ ‫ّ‬ ‫ق����وة ت��أث��ي��ره وع��ظ��م��ة مواقفه‬ ‫وموضوعاته التي ع ّبر عنها من‬ ‫خالل أشعاره العامية إلى درجة‬ ‫دفعت أمير الشعراء أحمد شوقي‬ ‫إل���ى أن ي��ق��ول م��ش��ي��د ًا مبكانته‬ ‫«إني ألخشى على الفصحى من‬ ‫بيرم» بعد أن بلغت عظمة هذا‬ ‫ال��ع��م��الق ف��ي تعبيره الصادق‬ ‫عن الشخصية املصرية أوجها‬ ‫ف���ي ف���ت���رة ص��اخ��ب��ة ب���األح���داث‬ ‫املتالحقة والتقلبات السياسية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة املوجعة للسواد‬ ‫األعظم من أبناء النيل‪.‬‬ ‫فنان الشعب‬ ‫ك�����ان ب���ي���رم ال��ت��ون��س��ي قد‬ ‫اس��ت��ح��ق ع��ن ج����دارة ل��ق��ب فنان‬ ‫الشعب بعد أن بلغ القمة األدبية‬ ‫الشامخة التي خ��رج إليها من‬ ‫خانة الصفر املؤملة بعد أن بقي‬ ‫فيها متأملا متكففا‪ ،‬يرفض على‬ ‫ال������دوام أن ي��ك��ون م���ا يكسبه‬ ‫على ح��س��اب م��ب��ادئ��ه وأخالقه‪.‬‬ ‫ولد بحي الس ّيالة‪ ،‬أحد األحياء‬ ‫الشعبية الفقيرة باإلسكندرية‪،‬‬ ‫ف��ي ‪ 23‬م��ارس ‪ 1893‬ف��ي أسرة‬ ‫فقيرة‪.‬إذ ك��ان دخ��ل وال��ده قليال‬ ‫م��ن دك��ان��ه الصغير على جادة‬ ‫الشارع هناك‪ .‬ورغم ذلك حرص‬ ‫وال���ده على أن يبعث بصغيره‬ ‫إلى ك ّتاب الشيخ جاد الله‪ ،‬الذي‬ ‫سرعان ما نفر منه الصغير بيرم‬ ‫نتيجة قسوة الشيخ وجت ّبره‪،‬‬ ‫فبقي جنب والده في ّ‬ ‫دكانه الذي‬ ‫ميلكه‪.‬‬ ‫مآس موجعة‬ ‫بعد أن خ��رج الصغير بيرم‬ ‫م��ن ال��ك� ّت��اب‪ ،‬وك��ان ف��ي السابعة‬ ‫من عمره‪ ،‬ب��دأت األي��ام ّ‬ ‫تكشر له‬ ‫عن أنيابها‪.‬إذ ماتت شقيقته التي‬ ‫لتوها على احلياة‪.‬‬ ‫بدأت تتفتح ّ‬

‫عظماء من حتت الصفر‬

‫عاشوا بيننا ذات يوم‪ .‬أثـروا حياتنا بعصارة إبداعهم وخالصة‬ ‫فكرهم‪ .‬آثروا على أنفسهم إضاءة الطريق نحو مستقبل أفضل‬ ‫ليمسحوا عن جبني اإلنسانية دموعها ويرسموا البسمة على‬ ‫شفاهها‪ .‬دفعوا الثمن عن طيب خاطر ودون تردد‪ ،‬بعد أن القوا‬ ‫وقاسوا الويالت وتك ّبدوا املشاق حتى ق ّدموا لإلنسانية‬ ‫الهوان‬ ‫َ‬ ‫املعذبة ما تستحق‪ُ ..‬ولدوا في بيئات فقيرة ونشؤوا في ظروف‬ ‫حياتية صعبة وعاشـوا شتـّى صور البؤس والشقاء‪ ،‬لكنهم وقفوا‬ ‫صامدين ليصنعوا التاريخ ويُعيدوا كتابته لنا في مالح َم بطولية‬ ‫رائعة‪ ...‬إنهم عظماء التاريخ‪ ،‬الذين انهارت عليهم األحجار‬ ‫وخرجوا من حتتها شامخني‪ ..‬إنهم عظماء من حتت الصفر‪.‬‬ ‫كما انهارت أسرته بعد اكتشاف‬ ‫والدته زواج أبيه سر ًا من راقصة‬ ‫تتردّد على الدوام على ّ‬ ‫دكانه بعد‬ ‫أن اس��ت��أج��ر لها إح���دى الشقق‬ ‫املفروشة بحي األزارب��ط��ة‪ ،‬رغم‬ ‫علمه بسوء سمعتها وسلوكها‪.‬‬ ‫ح���ي���ن���ه���ا أخ�������ذت األم جتلس‬ ‫إل��ى ال��ص��غ��ار ف��ي امل��س��اء وتبدأ‬ ‫باحلديث معهم عن أصل أجدادهم‬ ‫التوانسة وعن أبيهم زير النساء‬ ‫الذي تع ّد هي زوجته الثالثة بعد‬ ‫أن أضحت الراقصة حتمل الرقم‬ ‫الرابع في قائمته‪.‬‬ ‫قصص ّ‬ ‫حققت المجد والشهرة‬ ‫وب���ني ح��ك��اي��ة وأخ����رى علم‬ ‫بيرم الصغير أن ج��ده من أبيه‬ ‫رحل من تونس إلى اإلسكندرية‬ ‫ب���ع���د أن رف���ض���ت ع��ائ��ل��ت��ه من‬ ‫أبيه االع��ت��راف بانتسابه إليها‬ ‫حلرمانه من مشاركتها امليراث‪،‬‬ ‫ف��ب��دأ احل����زن يتسلل إل���ى قلب‬ ‫بيرم وانتحى جانبا وع��زف عن‬ ‫مشاركة رف��اق الطفولة ألعابهم‬ ‫املسل ّية‪ ،‬يحاول أن يصنع نفسه‬ ‫باملداومة على الدراسة والتعليم‬ ‫مبسجد املرسي أبو العباس قبل‬ ‫أن يتع ّلق بها ويرتبط باملعهد‬ ‫الديني هناك في محاولة جديدة‬ ‫الستعادة ما فاته لتأتي الفاجعة‬ ‫األخ��رى مب��وت وال��ده وه��و نائم‬ ‫في بيت الراقصة اجلديدة التي‬ ‫ك��ان ق��د تزوجها للتو‪ .‬وأخذت‬ ‫الشائعات تسري ح��ول مصرع‬

‫األب الذي مات بسبب سم بطيء‬ ‫دسته له الراقصة لتستولي على‬ ‫ث��روت��ه‪ ،‬ال��ت��ي ك���ان يحتفظ بها‬ ‫حول خصره في حزام به مبالغ‬ ‫مالية كبيرة ك��ان��ت م��ن نصيب‬ ‫الراقصة‪ ،‬وهي وفاة وجدت معها‬ ‫األم نفسها ع��اج��زة ع��ن إيجاد‬ ‫رغيف خبز إلط��ع��ام الصغيرين‬ ‫بيرم وشقيقته وزادت معاناتهم‬ ‫بعد استيالء أوالد ع ّم األب على‬ ‫ال��دك��ان الصغير ال���ذي ك��ان في‬ ‫ملكه‪.‬‬ ‫وأم���ام وط��أة الفقر وقسوة‬ ‫احلاجة انقطع بيرم عن الدراسة‬ ‫وذه����ب ي��ع��م��ل ص��ب��ي��ا ف��ي دكان‬ ‫ب��ق��ال��ة ج���دي���د ح��ت��ى ي��ج��د ألمه‬ ‫وشقيقته‪ ،‬إضافة الى نفسه‪ ،‬ما‬ ‫يس ّد به الرمق قبل أن يتم طرده‬ ‫من طرف صاحب الدكان نتيجة‬ ‫تركه عمله وذهابه ذات يوم إلى‬ ‫مولد املرسي أبو العباس بسبب‬ ‫شغفه الكبير بالغناء الشعبي‬ ‫واملواويل‪.‬وقد تعرف هناك على‬ ‫أحد البنائني‪ ،‬ال��ذي أخذ يحكي‬ ‫له القصص الشعبية واحلكايات‬ ‫الفلكلورية‪ ،‬التي ب��دأ بيرم في‬ ‫ع��ش��ق��ه��ا‪ ،‬وص������ار ي��ق��ت��ص��د في‬ ‫مصروفه وأج���ره ليشتري كتب‬ ‫األس��اط��ي��ر الشعبية ك��أل��ف ليلة‬ ‫وليلة وأبي زيد الهاللي وعنترة‬ ‫وغ��ي��ره��ا‪ .‬ت��ل��ك ال��ق��ص��ص التي‬ ‫الهمت مشاعره وصقلت مواهبه‬ ‫ووضعته في بداية الطريق نحو‬ ‫املجد والشهرة واخللود‪.‬‬

‫أمواج الحياة المتالطمة‬ ‫ما أن عاد بيرم يتح ّرر قليال‬ ‫من آالمه وأحزانه بسبب رحيل‬ ‫وال���ده حتى رحلت وال��دت��ه إلى‬ ‫بيت ال��زوج��ي��ة اجل��دي��د قبل أن‬ ‫ترحل إلى احلياة األخرى متأثرة‬ ‫مبرض في صدرها ليجد الصبي‬ ‫نفسه وحيدا رفقة شقيقته منذ‬ ‫ع��ام ‪ 1910‬بعد أن أخ��ذ يشعر‬ ‫بالضياع بعد إجباره وشقيقته‬ ‫ع��ل��ى ب��ي��ع نصيبهما ف��ي دكان‬ ‫والده ألوالد ع ّم أبيه‪ ،‬الذين سبق‬ ‫ل��ه��م أن اس��ت��ول��وا ع��ل��ى الدكان‬ ‫بعد وفاة وال��ده‪ .‬وقد سمحت له‬ ‫النقود‪ ،‬التي تسلمها‪ ،‬رغم قلتها‪،‬‬ ‫ب��االش��ت��راك م��ع أح��د الص ّيادين‬ ‫بفتح دكان يبيع فيه الورق بعد‬ ‫تقطيعه م��ن الكتب املستعملة‪،‬‬ ‫التي تع ّرف بني سطورها على‬ ‫أح���د ال��ك � ّت��اب ال��ع��رب م��ن خالل‬ ‫كتاباته التي أخ��ذ يبحث عنها‬ ‫وع����ن أع���م���ال���ه وأع����م����ال غيره‬ ‫كاملقريزي ‪.‬‬ ‫كانت تلك الكتابات التي أخذ‬ ‫الصبي بيرم يدوام على قراءتها‬ ‫أل��ه��ب��ت احل���م���اس داخ���ل���ه حلب‬ ‫ال��وط��ن ف��رف��ض أن يقف موقفا‬ ‫سلبيا من احلركة الوطنية‪ .‬لم‬ ‫ي��ك��ن ش���اع���را ي��س��ت��خ��دم الكلمة‬ ‫وإمن����ا م��ق��ات��ال س��الح��ه الكلمة‬ ‫التي كانت على شكل رصاصات‬ ‫يصوبها بنفسه نحو املتاجرين‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ولعل‬ ‫بقوت الشعب واملغتصبني‪.‬‬ ‫هذا ما وضعه في طليعة زعماء‬ ‫النضال ضد االستعمار وعمالئه‬ ‫ّ‬ ‫وجترع معه شتى أنواع العذاب‬ ‫والقهر‪.‬‬ ‫معركة سعد زغلول‬ ‫أخذت مواقف بيرم التونسي‬ ‫اجلريئة والصريحة تشكل ردود‬ ‫فعل كثيرة ت��ب��ل� ّ�ورت على شكل‬ ‫عقبات معادية ومعارضة له ممن‬ ‫يرفضون نهضة الشعب وثورته‬ ‫ض��د ق���وى الظلم وال���ع���دوان أو‬ ‫سعي أبناء النيل النتزاع أبسط‬ ‫حقوقهم امل��ش��روع��ة ف��ي العيش‬ ‫بحرية وع��زة وك��رام��ة‪ .‬وك��ان من‬ ‫أه���م ت��ل��ك امل��واق��ف ت��ل��ك املعركة‬ ‫ال��ش��ه��ي��رة ال��ت��ي خ��اض��ه��ا بيرم‬ ‫ب��ش��ع��ره م��ن أج���ل س��ع��د زغلول‬ ‫زع��ي��م األم����ة ض��د مفتي الديار‬ ‫املصرية في تلك احلقبة الشيخ‬ ‫جنيب بخيت‪ ،‬الذي عارض سفر‬ ‫سعد زغلول إلى باريس لعرض‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة امل��ص��ري��ة واملطالبة‬ ‫بحقوق األمة املنهوبة حتى قامت‬ ‫الدنيا ولم تقعد وأصبحت كلمات‬ ‫بيرم على كل لسان‪ ،‬بل إن جموع‬ ‫ال��ش��ع��ب خ��رج��ت ت��ردده��ا اثناء‬ ‫املظاهرات في شوارع احملروسة‪،‬‬ ‫وكان من أشدها إيالما تلك التي‬ ‫ق��ال��ه��ا ف��ي ال��ش��ي��خ بخيت الذي‬ ‫خ��رج عن إجماع األم��ة وآث��ر أن‬ ‫ي��ك��ون ل���ه م��وق��ف ي��ت��م��اش��ى مع‬ ‫اإلجنليز والقصر‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫وكان هدفه‬ ‫تكوين قوة‬ ‫كبرية يجتاح‬ ‫بها العامل كله‪،‬‬ ‫فخا�ض حروب ًا‬ ‫مع ملوك حمليني‬ ‫وانت�رص عليهم‬

‫من سمرقند‪ ،‬ثم في بغداد التي‬ ‫احتلها ث���الث م����رات‪ ،‬ونصب‬ ‫عليها مسعود السربداري والي ًا‬ ‫فطرده املغول اإليلخانيون من‬ ‫ذرية هوالكو‪ ،‬وفي املرة الثالثة‬ ‫ن��ص��ب ع��ل��ي��ه��ا اب��ن��ه ش���اه ُر ّخ‬ ‫وال��ي� ًا‪ ،‬فلجأ اإليلخانيون إلى‬ ‫األتراك واملصريني فساعدوهم‬ ‫واس��ت��رج��ع��وا ب��غ��داد وط���ردوا‬ ‫شاه ُر ّخ ‪ ،‬فغضب تيمور لذلك‬ ‫وعاد من دمشق واحتل بغداد‬ ‫ث��م احتل تركيا وأس��ر ملكها‪،‬‬ ‫ثم ذهب منها إلى سمرقند ولم‬ ‫يرتب وض��ع بغداد وال تركيا‪،‬‬ ‫بل انشغل مبشروع غزو الصني‬ ‫ومات في أول مسيره اليها‪.‬‬ ‫زح�����ف ت���ي���م���ورل���ن���ك على‬ ‫آسيا الصغرى‪ ،‬ودخ��ل مدينة‬ ‫سيو ا س ( ‪8 0 3‬ه� ‪1 4 0 0 /‬م )‬

‫وق��ب��ض ع��ل��ى األم��ي��ر أرطغرل‬ ‫بن السلطان بايزيد وقتله ولم‬ ‫يكتف بذلك‪ ،‬بل أخذ الفرسان‬ ‫وأحنى رؤوس��ه��م بني أرجلهم‬ ‫وأل��ق��اه��م ف��ي خ��ن��ادق واسعة‬ ‫وردمهم بالتراب‪ ،‬فسار بايزيد‬ ‫مسرع َا ألن��ه ال يريد أن يدخل‬ ‫تيمورلنك ب��الده ويستبيحها‪،‬‬ ‫ول���ك���ن ت���أت���ي ال����ري����اح مب����ا ال‬ ‫ت��ش��ت��ه��ى ال���س���ف���ن‪ ،‬ف��ق��د سلك‬ ‫تيمورلنك طريقا غير الطريق‬ ‫التي سلكها بايزيد‪ ،‬فقد اختار‬ ‫الطريق األطول وسار في أرض‬ ‫غ��ي��ر مسلوكة ودخ���ل ب���الد آل‬ ‫عثمان ونزل مبعسكر قريب من‬ ‫معسكر بايزيد وضرب احلصار‬ ‫حوله فما كان من بايزيد عندما‬ ‫علم بذلك إال أن حضر بأقصى‬ ‫سرعة ممكنة مما بلغ بعسكره‬ ‫التعب الشديد وأوه��ن قوتهم‬ ‫وك��ل��ت خ��ي��ول��ه��م وه��ل��ك��وا من‬ ‫ال��ع��ط��ش واإلن���ه���اك‪ .‬ومم���ا زاد‬ ‫م��ن م��ع��ان��اة ج��ي��ش ب��اي��زي��د أن‬ ‫تيمورلنك أرسل فرقة من قواته‬ ‫قامت بتسميم املياه وإحراق‬ ‫احل��ش��ائ��ش ف��ي ال��ط��ري��ق التي‬ ‫سلكها بايزيد وجيشه‪ .‬وهكذا‬ ‫ف��ق��د خ��س��ر اجل��ي��ش العثماني‬ ‫املعركة قبل أن تبدأ‪.‬‬ ‫في حوالي الساعة العاشرة‬ ‫ص��ب��اح��ا ب����دأت امل��ع��رك��ة على‬ ‫أصوات األبواق ودقات الطبول‬ ‫وقد أسند بايزيد قيادة امليمنة‬ ‫إلى صهره الصربي الزاروفك‬ ‫واجلناح األيسر البنه سليمان‪،‬‬ ‫الذي كان على رأس قوات من‬ ‫مقدونيا وآسيا الصغرى‪.‬أما‬ ‫قلب اجليش فكان بقيادة بايزيد‬ ‫نفسه‪ ،‬وكانت قواته مؤلفة من‬ ‫اإلنكشارية والسيباهية‪ .‬أما‬ ‫جيش تيمورلنك فكان يتضمن‬ ‫‪ 30‬ف��ي � َ‬ ‫ال م��ن ال��ه��ن��د وكالهما‬ ‫استخدم النيران اإلغريقية‪.‬‬ ‫حملت املعركة في بدايتها‬ ‫هزمية بايزيد‪ ،‬فقد انفصل التتر‬ ‫عن جيش بايزيد‪.‬وكذلك باقي‬ ‫أم���راء آس��ي��ا ال��ص��غ��رى‪ ،‬الذين‬ ‫مت االت���ف���اق م��ع��ه��م فانضموا‬ ‫إل���ى ج��ي��وش ت��ي��م��ورل��ن��ك‪ ،‬مما‬ ‫زاد م��ن ف��داح��ة ال��ك��ارث��ة‪ ،‬التى‬ ‫ح��ل��ت ب���ب���اي���زي���د‪ .‬وق����د قاموا‬

‫أسرار غامضة‬

‫مبهاجمة اجلناح األيسر الذى‬ ‫يقوده سليمان‪ ،‬فتقدمت قوات‬ ‫الزاروفيك قائد اجلناح األمين‬ ‫إلن��ق��اذ الهجمات‪ ،‬التي شنها‬ ‫املنشقون على م��ؤخ��رة جيش‬ ‫س��ل��ي��م��ان‪ .‬ول��ض��م��ان انسحاب‬ ‫آم����ن ل��س��ل��ي��م��ان‪ ،‬وه����و م���ا مت‬ ‫بالفعل فقد انسحب سليمان‬ ‫راج��ع��ا إل��ى بورصة‪.‬وتصدى‬ ‫بايزيد ومن معه وابنه موسى‬ ‫ل���ه���ج���م���ات ت���ي���م���ورل���ن���ك بكل‬ ‫ش��ج��اع��ة‪ ،‬وق���د أظ��ه��ر بايزيد‬ ‫بسالة وقوة في ساحة املعركة‬ ‫أبهرت تيمورلنك‪ .‬ولكن كل هذا‬ ‫ل��م يشفع ل��ه‪ ،‬فقد ان��ه��زم أمام‬ ‫تيمورلنك‪ ،‬وق��د ح��اول الفرار‪،‬‬ ‫لكن فرسه أصيبت إصابة قاتلة‬ ‫فوقع في أسر تيمورلنك‪.‬‬ ‫وق����د اخ��ت��ل��ف امل���ؤرخ���ون‬ ‫ف���ي رواي���ات���ه���م ح���ول معاملة‬ ‫تيمورلنك للسلطان بايزيد‪،‬‬ ‫فمنهم من رأى أنه كان يعامله‬ ‫م��ع��ام��ل��ة ت��ل��ي��ق ب��س��ل��ط��ان قوي‬ ‫ل��ه م��ك��ان��ت��ه وت��ق��دي��ره‪ ،‬ومنهم‬ ‫م��ن أورد عكس ذل��ك وق���ال إن‬ ‫ت��ي��م��ورل��ن��ك ع���ام���ل السلطان‬ ‫ب��اي��زي��د معاملة ق��اس��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫وضع األغالل في يديه وسجنه‬ ‫ف��ي ق��ف��ص م��ن شبابيك حديد‬ ‫(ع��ن��د األت������راك) ي��ط��ل��ق عليها‬ ‫«التختروان»‪ ،‬وأنه كان يوقفه‬ ‫بني يديه كل يوم ويسخر منه‪.‬‬ ‫وذك���رأن تيمورلنك جلس مرة‬ ‫مل��ع��اق��رة اخل��م��ر م��ع أصحابه‬ ‫ف��ط��ل��ب ب��اي��زي��د ف��ح��ض��ر وهو‬ ‫ي��رس��ف ف��ي األغ����الل فأجلسه‬ ‫ت��ي��م��ورل��ن��ك ب���ني ي���دي���ه وأخ���ذ‬ ‫ي���ح���ادث���ه وأم����ام����ه اجل�����واري‬ ‫ال��ل��وات��ي ك��ان ب��اي��زي��د ميلكهن‬ ‫وقد أسرهن تيمورلنك ليسقينه‬ ‫اخل��م��ر‪ ،‬ث��م أم��ر ب��إرج��اع��ه إلى‬ ‫م��ح��ب��س��ه‪ .‬وق���د ح����اول بايزيد‬ ‫ال��ه��روب أك��ث��ر م��ن م���رة‪ ،‬لكنه‬ ‫فشل مما جعل تيمورلنك يشدد‬ ‫عليه احلراسة‪.‬‬ ‫لقد ذاق هذا السلطان‪ ،‬الذي‬ ‫كانت تخشاه أوربا‪ ،‬والذي كان‬ ‫مجرد ذك��ر اسمه ي��زرع الرعب‬ ‫ف��ي ال��ق��ل��وب‪ ،‬الهزمية على يد‬ ‫ه��ذا ال��ط��اغ��ي��ة‪ ،‬ال���ذي استباح‬ ‫البالد والعباد‪.‬‬

‫«ال تدعه يبقيك مستيقظا طوال الليل ألن اللغز لن تستطيع حله واألسئلة لن جتد لها أجوبة»‪ ،‬لكن في «أسرار غامضة طبعت التاريخ»‬ ‫نقوم باإلحياء الدرامي الدقيق لتلك األسرار التي ألهمت اخلبراء وأثارت اهتمامهم وأذهلتهم لقرون وعقود وجعلت من شخصياتها‬ ‫أساطير في الذاكرة‪ .‬سوف نقوم بكشف حقيقة بعض الشخصيات األسطورية من خالل اكتشاف أدلة ونظريات جديدة‪.‬‬

‫آل رومانوف‪..‬‬

‫التقدم العلمي يكشف مكان دفنهم بعد ‪ 90‬سنة‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫في ع��ام ‪ 1918‬أع��دم قيصر روسيا وزوجته وأوالده اخلمسة‪ ،‬لكن‬ ‫جثثهم لم يتم العثور عليها‪ .‬وفي سنة ‪ 1991‬أثناء انهيار االحتاد السوفياتي‬ ‫مت الكشف عن وثائق سرية ق��ادت إل��ى املكان السري ال��ذي دف��ن فيه آل‬ ‫رومانوف ليفك أكثر ألغاز القرن العشرين غموضا بعد مرور ‪ 90‬سنة‪ .‬لكن‬ ‫كيف متكن علماء الطب الشرعي من استخراج دليل اإلثبات من عظام بالية‬ ‫ودم جاف؟‬

‫الليلة الرهيبة‬ ‫أسندت مهمة تصفية العائلة القيصرية إلى ياكوف يوروفسكي‪ ،‬وهو قائد‬ ‫ث��وري متشدد‪ ،‬كانت لديه مهام في الثورة وك��ان مصمما على تنفيذها‪ .‬كان‬ ‫يوروفسكي يجلس مع القيصر وعائلته ويتبادل األحاديث معهم‪ ،‬بالرغم من أنه‬ ‫كان سيقوم بتصفيتهم جميعا في غضون أيام فقط وبا رحمة‪.‬‬ ‫كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا من ‪ 17‬يوليوز ‪ 1918‬حني أبلغ‬ ‫احلراس العائلة القيصرية بأنهم سينقلونها إلى قبو منزل إيباتياف‪ ،‬ثم أمروا‬ ‫أفرادها بالوقوف جبنا إلى جنب ألخذ صورة تذكارية لهم‪.‬جتمعت البنات األربع‬ ‫حول أمهن‪ ،‬في حني وقف القيصر بجانب ابنه الصغير الذي لم يتجاوز الثالثة‬ ‫عشرة‪.‬‬ ‫فاجأ يوروفسكي العائلة بخطاب مقتضب مفاده أنه تقرر إعدام القيصر‪.‬‬ ‫لم تصدق عائلته اخلبر‪ ،‬وصاح القيصر في عجب‪« :‬ماذا؟ ماذا؟» وقبل أن يكمل‬ ‫كامه انهالت الطلقات النارية عليه وتعالى الصراخ‪ ،‬وكان الدخان ميأل املكان‪.‬‬ ‫أطلق ما مجموعه ‪ 103‬رصاصات وك��ان القيصر األوف��ر حظا ألنه مات على‬ ‫الفور‪ .‬أما الباقون فقد تأملوا كثيرا‪ .‬وروى منفذو املذبحة مناظر بشعة‪ ،‬حيث‬ ‫أكدوا أنهم حاولوا قتل من بقي يتنفس‪ ،‬بغرز ساح‬ ‫السونكي مباشرة في صدورهم‪ ،‬وأطلقوا‬ ‫النار على رؤوسهم من مسافة قريبة جدا‪،‬‬ ‫ثم شقوا صدر القيصر وزوجته‪.‬‬ ‫إضافة إلى القيصر وعائلته‪ ،‬أعدم‬ ‫الطبيب اخلاص واثنان من اخلدم‪ ،‬وحملت‬ ‫جميع اجل�ث��ث امل�ض��رج��ة ب��ال��دم��اء خارج‬ ‫امل �ن��زل‪ ،‬ث��م سكب عليها األس �ي��د إلخفاء‬ ‫معاملها كليا‪ ،‬وأحرقت ودفنت جميعها في‬ ‫مكان مجهول‪.‬‬ ‫منذ تلك الليلة الرهيبة لم يعلم أحد‬ ‫م �ك��ان دف ��ن ع��ائ�ل��ة روم ��ان ��وف‪ ،‬وأصبحت‬ ‫األس��رار وال��درام��ا محيطة بها‪ .‬كما كانت‬ ‫موضوع العديد من الكتب واألفام والبرامج‬ ‫الوثائقية‪ ،‬وسرت إشاعات عن جناة اثنني من‬ ‫ابني القيصر‪ ،‬حيث ادعت العديد من النساء‬ ‫أنهن أنستانسيا االبنة الصغرى للقيصر‪،‬‬ ‫وهناك من ادعى أنه ولي العهد أليكسيس‪.‬‬

‫الحقد الكبير‬ ‫بداية القرن العشرين‪ ،‬عائلة آل رومانوف في صلب احلياة في روسيا‬ ‫القيصرية‪ ،‬والقيصر نيكوالس الثاني يتربع على عرش اإلمبراطورية الروسية‬ ‫منذ العام ‪.1894‬‬ ‫ك��ان ال ��روس‪ ،‬وبشكل خ��اص ال�ف��اح��ون‪ ،‬يحترمون القيصر وكانوا‬ ‫حني يصادفونه ينحنون أمامه ويرسمون إشارة الصليب‪ .‬كان هو وزوجته‬ ‫ألكسندرا‪ ،‬أملانية األصل‪ ،‬وأوالده اخلمسة‪،‬‬ ‫أولغا‪ ،‬تاتيانا‪ ،‬ماريا‪ ،‬أنستانسيا ثم صغير‬ ‫ال�ع��ائ�ل��ة وول ��ي ال�ع�ه��د أل�ي�ك�س�ي��س‪ ،‬عائلة‬ ‫مثالية‪ ،‬لم يكن يعكر صفوها سوى مرض‬ ‫الهيموفيليا الذي أصاب ولي العهد‪ .‬لكن‬ ‫وجود الراهب راسبوتني وقدراته العجيبة‬ ‫جعلت البسمة ال تفارق العائلة امللكية‪.‬‬ ‫في عام ‪ 1914‬أعلنت أملانيا احلرب‪،‬‬ ‫فتحالفت روسيا مع فرنسا وإجنلترا‪ .‬لكن‬ ‫خسارة روسيا كانت جد ثقيلة‪ ،‬إذ في‬ ‫أقل من سنة فقدت ما بني مليون ونصف‬ ‫مليون قتيل وجريح‪ .‬وكان كل فشل يلحق‬ ‫بآلة احلرب الروسية ينعكس على الدولة‬ ‫املمثلة ف��ي ن �ي �ك��والس‪ ،‬ال ��ذي ك��ان يعد‬ ‫امل �س��ؤول الشخصي ع��ن تلك الهزائم‬ ‫باعتباره القائد األعلى للجيش‪.‬‬ ‫م��ع اح��ت��دام ال� �ص ��راع‪ ،‬انتشرت‬ ‫امل �ج��اع��ة ف ��ي امل� ��دن وازداد الشغب‬ ‫واالضطرابات وبدأ احلقد ينمو خارج‬ ‫ال�ق�ص��ر اإلم� �ب ��راط ��وري ع�ل��ى األسرة‬ ‫فك الشفرة األخيرة‬ ‫املالكة‪.‬‬ ‫مكن انهيار االحت ��اد السوفياتي عام‬ ‫عائلة آل رومانوف‬ ‫وف��ي ع��ام ‪ 1917‬اغتال أف��راد من احلاشية امللكية وعماء‬ ‫‪ 1991‬من اإلف��راج عن عدد من وثائق العهد‬ ‫بريطانيون راسبوتني (كما كشفنا في احللقة السابقة)‪ ،‬فيما واجهت عائلة البلشفي‪ ،‬التي كشفت عن املكان السري لعائلة رومانوف‪ ،‬والذي لم يكن سوى‬ ‫رومانوف موجة كراهية متصاعدة ليستغل السياسيون األوضاع ويطلقوا حفرة كبيرة‪ .‬باستخدام حتليل احلمض النووي‪ ،‬مت التأكد أنها تعود إلى القيصر‬ ‫الثورة الروسية‪ ،‬حيث أرغم نيكوالي على التنازل عن العرش‪ .‬ويؤكد املؤرخون وزوجته وإلى ثاث من بناته‪ .‬فيما لم يعثر على جثتي كل من أليكسيس وإحدى‬ ‫أن ذلك مثل ارتياحا للقيصر‪ ،‬الذي لم يكن أبدا متحمسا لتولي السلطة‪ ،‬فلجأ بنات القيصر‪ ،‬مما غذا إشاعة جناتهما من املذبحة‪.‬‬ ‫هو وعائلته إلى قصر ألكسندر على بعد ‪ 27‬كلم جنوب سان بطرسبورغ‬ ‫رفع القيصر وأسرته إلى مرتبة القديسني ودفن إلى جانب زوجته وبناته‬ ‫وتولت حكومة مؤقتة قيادة الباد الغارقة في الفوضى‪.‬في أكتوبر من نفس الثاث بكنيسة ب�«سان بطرسبورغ»‪ ،‬فيما ظل هناك قبران شاغرين‪ .‬لكنه في العام‬ ‫السنة استولى البولشيفيون‪ ،‬برئاسة لينني‪ ،‬على السلطة‪ ،‬وكان تيارا ثوريا ‪ُ 2007‬عثر على قبر ثان يبعد عن األول ب� ‪ 60‬مترا‪ ،‬وكان املفتاح الذي أرشد‬ ‫متشددا يكن كراهية شديدة للطبقة األرستقراطية وعلى نحو خاص للقيصر إليهمابالكشف عن تقرير أعده يوروفسكي أكد فيه أنه أراد أن ميوه كل من يبحث‬ ‫نيكوالس الثاني‪.‬‬ ‫عن بقايا جثث عائلة القيصر‪ ،‬مشيرا إلى أنه دفن اجلثتني األخريني «توت تزي»‬ ‫وتشير مراسات سرية أن القيصر راسل صديقه وقريبه (ابن خالته) وهي كلمة روسية تعني في مكان قريب‪.‬‬ ‫امللك جورج اخلامس‪ ،‬ملك بريطانيا من أجل مساعدته على اللجوء إلى لندن‪،‬‬ ‫أخضعت بقايا العظام لفحص احلمض النووي اعتمادا على عينة دم تعود‬ ‫فلبى امللك اإلجنليزي طلب قريبه ووضعت خطة لتهريب العائلة القيصرية‪ .‬إل��ى أكثر من ‪ 100‬سنة‪ ،‬كانت عبارة عن قميص للقيصر نيكوالس مبتحف‬ ‫لكن زوجة القيصر ألكسندرا األملانية حالت دون املضي قدما في تنفيذ تلك إيرمتاج بروسيا يحمل آثار دم إثر هجوم تعرض له عام ‪ 1891‬بأوساكا باليابان‬ ‫اخلطة‪.‬إذ كان الشعب اإلجنليزي يكن كراهية لألملان (بالرغم من أنها كانت حني كان وليا للعهد‪ ..‬وج��اء النتيجة القاطعة حتمل التطابق كاما‪ .‬وبذلك مت‬ ‫حفيدة للملكة البريطانية فيكتوريا)‪.‬‬ ‫التعرف أخيرا على الولدين املفقودين‪ ،‬وثبت أنهما أعدما أيضا ليلة السابع عشر‬ ‫سدت جميع الطرق في وجه القيصر‪ ،‬وأصبح مصيره ومصير عائلته من يوليوز عام ‪.1918‬‬ ‫محتوما‪ .‬وجاءت األوامر بنقله وعائلته إلى معقل الباشفة باألورال مبدينة‬ ‫وأخيرا فهمت حقائق النهاية الوحشية التي القاها آل رومانوف‪ ،‬الذين‬ ‫إيكاترينبورغ‪ ،‬فعقب على قرار النقل قائا ‪« :‬هذا آخر مكان على وجه األرض تآمرت عليهم األق��دار‪ .‬اآلن وبعد ‪ 100‬سنة‪ ،‬ترقد آخر الساالت التي حكمت‬ ‫ميكنني الذهاب إليه‪ .‬أعرف كم يكرهني الناس هناك»‪.‬‬ ‫روسيا بسام بسان بطرسبورغ‪.‬‬


‫فـسـحـة‬

‫العدد‪ 1802 :‬اإلثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪13‬‬

‫الصـيـف‬

‫اختير لعضو‬ ‫لعضوية اللجنة امللكية االستشارية حول اجلهوية املوسعة‪ .‬وقد ألهم أولئك الفالحون خبراء مكتب الدراسات الدولي الذين‬ ‫في كل صباح وقبل أن ترسل الشمس أولى أشعتها‪ ،‬يقوم آالف من الفالحني إلى أبقارهم من أجل حلبها في صمت‪ ،‬لتجد قطرة‬ ‫قطرة‬ ‫اختاروا تعاونية «كوباك» كنموذج لالق‬ ‫لالقتصاد املندمج عندما كلفتهم وزارة الفالحة بإعداد مشروع املخطط األخضر‪.‬‬ ‫الساعة‪ ..‬وراء هذه القطرة البيضاء من احلليب قصة‬ ‫احلليب بعد ذلك طريقها إلى سلسلة إنتاجية ال تخلف موعدها مع عقارب ساعة‪..‬‬ ‫إنها قصة أزيد من ‪ 13000‬فالح في جهة سوس‪ ،‬قاوموا شح املياه وغياب املراعي لصنع ثروة جعلت أجياال جديدة من‬ ‫شيقة ال يعرفها كثير ممن يقصدون كل صباح أقرب دكان لشراء علبة حليب‪ .‬في هذه احللقات‪ ،‬سنحكي قصة هذه القطرة التي احلليب‬ ‫الفالحني البسطاء في قلب حوض سوس‪ ،‬قرروا ذات يوم التي غيرت الفالحني تستقر بقراهم وتساهم من مكانها في أكبر قصة لالقتصاد التضامني في املغرب‪ ..‬ثورة خضراء انطلقت بشائرها‬ ‫تعتبر مزيجا من التحدي واإلصرار على النجاح‪ ،‬كانت وراءه زمرة من‬ ‫ني‬ ‫من أيام سنة ‪ 1987‬تأسيس تعاونية حتميهم ن‬ ‫وجه سوس اخلضراء من قلب سوس‪.‬‬ ‫من جشع الوسطاء‪ ،‬ليبدأ أول جتسيد حقيقي لالقتصاد التضامني الذي غذته‬ ‫في هذه السلسلة‪ ،‬سنكشف جانبا من أسرار هذا املجد األخضر الذي غير وجه البادية في سهل سوس املمتد‪ ،‬وكيف‬ ‫تلك التقاليد العريقة في التضامن اجلماعي بني أفراد القبيلة والدوار‪ ،‬قصة جناح قادها رجل أشبه بـ«الزعيم األخضر» في‬ ‫جهة سوس‪ ،‬استحق بنجاحه أن يكون مصدر تقدير خاص لدى ملك البالد ي‬ ‫استطاعت أن تسيطر على نصيب وافر من سوق احلليب الذي ظل حكرا على شركات بعينها ألزيد من ثالثة عقود‪.‬‬ ‫الذي كرر غيرما مرة زيارته لهذه التعاونية‪ ،‬كما‬

‫‪6‬‬

‫كان من بين أهم التحديات إقناع «المترددين» بأن تأسيس التعاونية «قرار مصيري»‬

‫عندما قرر الفالحون مواجهة «غول» الوسطاء والسماسرة‬ ‫احملفوظ آيت صالح‬

‫كان قرار حترير الصادرات اخلاصة‬ ‫ب��امل��ن��ت��وج��ات ال��ف��اح��ي��ة س��ن��ة ‪ 1986‬من‬ ‫ال���دواف���ع األس��اس��ي��ة ال��ت��ي س��اه��م��ت في‬ ‫التوجه نحو تأسيس التعاونيات‪ ،‬فقد‬ ‫ح��ل م��ح��ل مكتب ال��ت��س��وي��ق والتصدير‬ ‫ٌ‬ ‫«جيش» من الوسطاء والسماسرة‪ ،‬الذين‬ ‫اغتنموا الفراغ احلاصل من أجل الهيمنة‬ ‫على الفاحني املنتجني وف��رض شروط‬ ‫مجحفة في حقهم قصد ضمان استمرار‬ ‫الواقع‬ ‫التصدير نحو اخلارج‪ ..‬جعل هذا‬ ‫ُ‬ ‫الفاحني يفكرون بجدية في الشكل الذي‬ ‫س ُيخل�ّصهم من سيطرة هؤالء الوسطاء‪..‬‬ ‫ف��ق��د ك��ان��ت األس����واق اخل��ارج��ي��ة هي‬ ‫امل��ت��ن��ف��س ال��وح��ي��د ل��ل��ف��اح��ني للمسايرة‬ ‫العديد من املكتسبات التي حققها اإلنتاج‬ ‫الفاحي في جهة سوس في الستينيات‬ ‫وال��س��ب��ع��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ال���ت���ي ش���ه���دت نهضة‬ ‫فاحية غير مسبوقة في اجلهة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعد م��غ��ادرة أغ��ل��ب املعمرين للمنطقة‪،‬‬ ‫حيث تولى مجموعة من املغاربة اإلنتاج‪،‬‬ ‫وش��ه��دت امل��ن��ت��وج��ات الفاحية ارتفاعا‬ ‫هم ًا وت��ط��ورا تقنيا متقدما‪ .‬وأضحت‬ ‫ُم ّ‬ ‫ه���ذه امل��ك��ت��س��ب��ات اجل��دي��دة ت��ف��رض على‬ ‫الفاحني إيجاد أس��واق جديدة وتنظيم‬ ‫ال���ول���وج إل��ي��ه��ا ق��ص��د ض���م���ان التطور‬ ‫املضطرد للمسار الفاحي‪.‬‬ ‫وق��د ت��وف���� ّ�رت مجموعة م��ن العوامل‬ ‫املساعدة في ذلك‪ ،‬من بينها أثمنة الطاقة‪،‬‬ ‫حيث لم يكن ثمن ال��ك��ازوال يتجاوز ‪30‬‬ ‫سنتيما للتر ال��واح��د وثمن األس��م��دة ال‬ ‫ي��ت��ج��اوز ‪ 35‬سنتيما ل��ل��ك��ي��ل��وغ��رام‪ ،‬في‬ ‫حني لم يكن ثمن اجلرار يتجاوز ‪ 20‬ألف‬ ‫درهم وثمن الشاحنة أيضا ‪ 20‬ألف درهم‬ ‫واألدوي���ة ‪ 7‬دراه���م للكيلوغرام‪ .‬كما أن‬ ‫األسواق اخلارجية لم تكن تعرف منافسة‬ ‫تقو ْت بع ُد‪ ،‬وكان‬ ‫قوية‪ ،‬إذ لم إسبانيا قد ّ‬ ‫املنتجون املغاربة يصرفون منتوجاتهم‬ ‫بكل سهولة ودون أي منافسة قوية تذكر‪.‬‬ ‫كما أن املياه اجلوفية كانت وافرة وعلى‬ ‫عمق قريب‪ ،‬األم��ر ال��ذي جعل العديد من‬ ‫ال��ظ��روف املساعدة تتوفر للفاحني‪ ،‬ما‬ ‫جعلهم يقومون باستثمارات كبيرة في‬ ‫املجال الفاحي‪.‬‬ ‫وإل�����ى ح�����دود س��ن��ة ‪ 1973‬وح���رب‬ ‫رم��ض��ان امل��ع��روف��ة‪ ،‬ب��دأت أس��ع��ار الطاقة‬ ‫ترتفع وبدأت أسعار بقية املواد األخرى‬ ‫ترتفع تباعا بشكل مضطرد شهرا بعد‬

‫آخ���ر وس��ن��ة ب��ع��د أخ����رى‪ .‬ك��م��ا أن املياه‬ ‫اجلوفية ب��دأت ف��ي النضوب والتراجع‬ ‫وأصبحت على أعماق تصل أحيانا إلى‬ ‫‪ 150‬م��ت��را‪ ،‬مم��ا ي��زي��د م��ن تكلفة جلبها‬ ‫مقارنة مع ارتفاع أسعار الطاقة الازمة‬ ‫لذلك‪ ..‬كل ه��ذه التحوالت جعلت الفاح‬ ‫في وض��ع ال يحسد عليه‪ ،‬بل إن العديد‬ ‫من الفاحني ص��اروا ُمه َّددين باإلفاس‪،‬‬ ‫إل��ى درج���ة أن بعضهم غ����ادروا امليدان‬ ‫الفاحي واخ��ت��اروا قطاعات أخ��رى‪ ،‬في‬ ‫ح��ني ت��راج��ع آخ����رون إل���ى ال�����وراء وبدأ‬ ‫الذين ظلوا «صامدين» يفكرون في سبل‬ ‫االستمرار وجتنب االنهيار‪ ..‬كما اشتدت‬

‫كلما دنت الأمور من‬ ‫دائرة «اجل ِـ ّد» وو�ضع‬ ‫النقط على احلروف‬ ‫والتنفيذ العملي اإل‬ ‫وظهر ُ‬ ‫امل�ضك ّ ِـكون‪..‬‬ ‫املنافسة في األس��واق اخلارجية وصار‬ ‫صعبا الوصول إلى بعض األسواق دون‬ ‫التكتل ف��ي إط��ار مجموعات اقتصادية‬ ‫قوية‪ .‬أمام هذه التحوالت‪ ،‬وجد مجموعة‬ ‫من الفاحني أنفسهم رهائن للمكتسبات‬ ‫التي حققوها طيلة السنوات املاضية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أص��ب��ح��ت ضيعاتهم ف��ي مستوى‬ ‫ج � ّي��د م��ن اإلن���ت���اج وأص��ب��ح��ت األشجار‬ ‫املثمرة في مستوى متقدم يصعب معه‬ ‫التراجع‪ ،‬ألن ذلك يعني خسارة كل شيء‬ ‫وخسارة سنوات من العمر أمضوها في‬ ‫«الشقاء» من أجل خدمة األرض‪.‬‬ ‫أنفسهم أم��ام خيارين‬ ‫وج��د الفاحون‬ ‫َ‬ ‫األم���� َّر ه��و ت��رك هذه‬ ‫أح��اه��م��ا م��ر‪ ،‬على أن َ‬ ‫ال��ض��ي��ع��ات وال��ت��ف��ك��ي��ر ف��ي م��ج��االت أخرى‪،‬‬ ‫وه���ذا خ��ي��ار ص��ع��ب‪ ،‬ألن ال��ف��اح��ة أصبحت‬

‫بالنسبة إل���ى ه���ؤالء ال��ف��اح��ني كأبنائهم‪:‬‬ ‫يستحيل تركهم أو االستغناء عنهم‪ ..‬كما أن‬ ‫االستمرار في امليدان الفاحي بنفس الطرق‬ ‫واألساليب والطرق القدمية يزيد من نسبة‬ ‫اخل��س��ارة ويجعل ال��ف��اح عرضة للمتابعة‬ ‫القضائية ج���راء ال��دي��ون ال��ت��ي ق��د تتراكم‬ ‫عليه‪ ،‬وأضحت الوضعية مقلقة وتبعث على‬ ‫كثير من التحدي من أجل البحث عن احللول‬ ‫املمكنة ل��ل��خ��روج م��ن ه��ذه الوضعية التي‬ ‫صنعتها التحوالت العاملية احمليطة‪.‬‬ ‫صارت كل هذه العوامل سالفة الذكر‬ ‫تهيئ ال��ظ��روف لتأسيس التعاونية من‬ ‫أج��ل احل��ف��اظ على املكتسبات ُ‬ ‫احملق� َّقة‬ ‫وت��ن��م��ي��ت��ه��ا‪ ،‬وك���ان���ت االن��ط��اق��ة األول���ى‬ ‫ل��ل��ت��ع��اون��ي��ة مل���واج���ه���ة م��ش��ك��ل تصدير‬ ‫احل���وام���ض‪ ،‬وأول م��ش��روع انطلقت به‬ ‫ه��و إن��ش��اء محطة لتلفيف احلوامض‪،‬‬ ‫ل���ي���أت���ي‪ ،‬ف����ي م����ا ب����ع���� ُد‪ ،‬م����ش����روع جمع‬ ‫وتصنيع وتسويق احلليب‪ ،‬وهو مشروع‬ ‫يعتبر «قصة» فريدة في حد ذات��ه‪ ،‬كانت‬ ‫ل��ه��ا أس��ب��اب��ه��ا األخ�����رى‪ .‬وق���د اعترضت‬ ‫العديد من الصعوبات مشروع تأسيس‬ ‫التعاونية‪ ،‬خاصة حت��دي خلق التوافق‬ ‫بني األعضاء املؤسسني للتعاونية‪ ،‬حيث‬ ‫لم يكن املطلوب أن جتمع ‪ 100‬شخص‬ ‫داخل التعاونية‪ ،‬بينما لن ت�ُمك�ّن قدرتهم‬ ‫اإلن��ت��اج��ي��ة م��ن ض��م��ان ال��ش��غ��ل املستمر‬ ‫حملطة التلفيف‪ ،‬فقد كان املطلوب أن جتد‬ ‫توافقا بني األع��ض��اء وأن تكون قدرتهم‬ ‫اإلنتاجية كافية لتحريك عجلة احملطة‬ ‫وجعلها مربحة وتشتغل بكل طاقتها‬ ‫اإلنتاجية من أج��ل حتقيق الربح‪ ،‬الذي‬ ‫يضمن االستمرار‪ ،‬وبالتالي يساعد على‬ ‫النجاح واملرور إلى مجاالت أخرى‪ ،‬وكذا‬ ‫القدرة على املنافسة‪ ،‬إذ إن احلد األدنى‬ ‫ال����ذي ك���ان م��ط��ل��وب��ا س��اع��ت��ه��ا ه��و قدرة‬ ‫إنتاجية تصل إلى ‪ 20‬ألف طن سنويا‪،‬‬ ‫وهي الطاقة الكافية لضمان بناء احملطة‬ ‫التي ت�ُق َّدر تكلفة إنشائها مبليار و‪200‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫كما أن��ه ف��ي ال��ل��ق��اءات امل��ت��ك��ررة بني‬ ‫الفاحني كان يتردد احلديث عن ضرورة‬ ‫تأسيس التعاونية وكانت كل تلك اآلمال‬ ‫تصطدم ب��أن��واع مختلفة م��ن العقليات‪،‬‬ ‫ف��ه��ن��اك ال��ث��اب��ت��ون ع��ل��ى ق���راره���م وهناك‬ ‫املترددون وهناك املشككون‪ ..‬وكلما دنت‬ ‫األم��ور من دائ��رة «اجل��� ِ� ّد» ووض��ع النقط‬ ‫على احلروف والتنفيذ العملي إال وظهر‬ ‫املُشك ِ�ّكون‪..‬‬

‫منوذج من املركبات التي أنشأتها تعاونية كوباك داخل التعاونيات التابعة لها‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪ 1802 :‬اإلثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مـأسـاة شـقيقـيــن م ــرا مـ ــن غ ـ ــوانـتـانـ ــامـو‬ ‫مأساة «بطالها» شقيقان من مدينة آسفي‪ ،‬بدأت في أفغانستان واستمرت في باكستان‪ ،‬قبل أن تتواصل في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬الرهيب‪ ..‬سطع‬ ‫«جنم» يونس الشقوري وشقيقه رضوان في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬إلى جانب سعيد بوجعدية‪ ،‬عبد الله تبارك‪ ،‬محمد بنموجان‪ ،‬ناصر عبد اللطيف‬ ‫ومراسل اجلزيرة‪ ،‬السوداني سامي احلاج‪ ...‬يونس ورضوان الشقوري شقيقان ترعرعا في مدينة السردين واخلزف‪ ،‬لكن دوافع الرزق الوفير والعمل‬ ‫في مجال اخلير جعالهما يفترقان على دموع الوداع على أمل اللقاء في القريب‪ .‬لكن األقدار سترمي باألخوين اللذين افترقا وودعا بعضهما وسط‬ ‫فرقت بينهما‬ ‫حرب استعملت فيها أحدث القذائف واملروحيات‪ ،‬في العاصمة األفغانية كابول‪ ،‬قبل أن يجتمعا في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫الطائرات‪ ،‬التي كانت تـلقـي بالقذائف والصواريخ فوق رأسيهمــا‪« .‬املساء» تكشف املعطيات الدقيقة لـ«فيلم رعب» عاشه الشقيقان على أيدي األفغان‬ ‫والباكستان واألمريكان‪ ،‬ووثائق تـُ َ‬ ‫نشر ألول مرة حول الشقيقني يونس ورضوان ومسارهما نحو سجن «غوانتانامو» الرهيب‪..‬‬

‫‪6‬‬

‫انقطعت الصلة بين يونس ورضوان الذي أصيب بكسر في يده‬

‫الهروب من صواريخ األمريكان يسقط رضوان في األسر‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫ال� �ت ��ي استعملتها‬ ‫ال �ق��وات األمريكية‬ ‫ف� ��ي احل� � ��رب على‬ ‫أفغانستان‪ .‬وكبقية‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬ومب �ج��رد أن‬ ‫اش �ت��د ال�ق�ص��ف ع�ل��ى مدينة‬ ‫ك� � � ��اب� � � ��ول ه�� ��رب‬ ‫ي��ون��س وزوجته‬ ‫وش �ق �ي �ق��ه رض� ��وان‬ ‫ص��وب مدينة ج�لال أب��اد‪ ،‬التي‬ ‫تبعد ع��ن العاصمة األفغانية‬ ‫مبا يقارب ‪ 150‬كيلومترا‪ .‬كان‬ ‫القصف كثيفا‪ ،‬ول��م يكن يفرق‬ ‫بني النساء واألطفال والشيوخ‪،‬‬

‫ح � � ��دث م � ��ا ل � ��م ي� �ك���ن في‬ ‫احلسبان‪ ،‬ضرب برجي التجارة‬ ‫ال�ع��امل�ي��ة‪ .‬اس�ت�ه��دف��ت الواليات‬ ‫امل�ت�ح��دة األم��ري�ك�ي��ة ف��ي أمنها‪،‬‬ ‫عندما مت اختطاف طائرتني كانتا‬ ‫قد أقلعتا من مطار بوسطن في‬ ‫طريقهما إل��ى ل��وس أجنلوس‪،‬‬ ‫م ��ن ق �ب��ل أف�� ��راد ي �ن �ت �م��ون إلى‬ ‫تنظيم القاعدة‪ ،‬حسبما تؤكده‬ ‫ال��رواي��ة األم��ري�ك�ي��ة الرسمية‪.‬‬ ‫ارتفاع ضحايا استهداف برجي‬ ‫ال �ت �ج��ارة ال�ع��امل�ي��ة إل ��ى ‪2749‬‬ ‫ض �ح �ي��ة‪ ،‬ج ��ن ج� �ن ��ون اإلدارة‬ ‫األمريكية‪ ،‬التي اتهمت أسامة‬ ‫بن الدن بالوقوف وراء العمل‪،‬‬ ‫مم��ا جعلها تشن هجوما‬ ‫على كرث الق�صف على‬ ‫حركة طالبان وتنظيم القاعدة‬ ‫بأفغانستان‪ ،‬حيث كان يونس جالل �أباد‪ ،‬و�أ�صبحت‬ ‫ورض� � ��وان‪ .‬ه ��ذا األخ��ي��ر الذي‬ ‫التحق بأفغانستان قبل حوالي حتت رحمة النريان‬ ‫ثالثة أشهر م��ن الهجوم الذي‬ ‫وال�صواريخ‪ ،‬لذلك‬ ‫س �ت �ش �ن��ه ال � �ق� ��وات األمريكية‬ ‫ع��ل��ى أف��غ��ان��س��ت��ان واحل�� ��دود حاول يون�س و�شقيقه‬ ‫الباكستانية‪ ،‬هناك حيث عمل‬ ‫ر�ضوان تخطي‬ ‫في متجر لبيع املواد الغذائية‪،‬‬ ‫بعدما ك��ان يتاجر ف��ي األثواب احلدود الأفغانية‬ ‫بني تركيا وسوريا‪.‬‬ ‫الباك�ستانية‬

‫الهروب من صواريخ أمريكا‬

‫ب��دأت ال�ص��واري��خ تتهاوى‬ ‫فوق رؤوس األبرياء واملقاتلني‬ ‫معا‪ ،‬لم تكن الصواريخ تفرق‬ ‫بني مدني وعسكري ومجاهد‪.‬‬ ‫كان اجلميع يتلقى الصواريخ‬ ‫وال ��رص ��اص م��ن الهليكوبتر‪،‬‬

‫ك� ��ان� ��ت ح� ��رك� ��ة ط� �ف ��ل تقابل‬ ‫بإطالق ص��اروخ‪ ،‬حتى صارت‬ ‫أف �غ��ان �س �ت��ان ش �م��اال وجنوبا‪،‬‬ ‫شرقا وغربا جحيما‪.‬‬

‫ال � �ط� ��ائ� ��رات األمريكية‬ ‫ح��ول��ت أف�غ��ان�س�ت��ان إل��ى دمار‬ ‫وخراب‪ ،‬بعدما صوبت قذائفها‬ ‫وص��واري�خ�ه��ا ميينا ويسارا‪.‬‬ ‫وت ��واص ��ل ال �ق �ص��ف ح �ت��ى في‬ ‫ج�ل�ال أب ��اد وال �ق��رى املجاورة‬ ‫ل�ه��ا‪ ،‬ف�ق��رر األخ���وان الشقوري‬ ‫ال �ه��رب م��ن ك��اب��ول ن�ح��و جالل‬ ‫أباد‪ ،‬التي لم تسلم هي األخرى‬ ‫من حرب القوات األمريكية‪ .‬بدا‬ ‫ليونس أن صواريخ األمريكان‬

‫ال تخطئ وال تذر جميع البشر‪،‬‬ ‫مم��ا جعله ينظر بعني اخلوف‬ ‫ع�ل��ى زوج �ت��ه اجل��زائ��ري��ة التي‬ ‫اعتقد حينها أنه سيفقدها إن‬ ‫ب�ق�ي��ت إل ��ى ج��ان �ب��ه‪ ،‬ف��ي جالل‬ ‫أب��اد‪ ،‬لذلك ق��رر أن يرسلها مع‬ ‫قافلة من األفغان النازحني إلى‬ ‫باكستان‪ ،‬بعد أن��زوده��ا بقليل‬ ‫من امل��ال ووعدها بأنه سيقوم‬ ‫بتسوية بعض األمور في جالل‬ ‫أباد ثم االلتحاق بها في اليوم‬

‫امل��وال��ي‪ ،‬لكن ال ش��يء م��ن هذا‬ ‫سيحدث‪.‬‬

‫رضوان بين الحياة والموت‬ ‫كثر القصف على جالل أباد‪،‬‬ ‫وأصبحت حتت رحمة النيران‬ ‫والصواريخ‪ ،‬لذلك حاول يونس‬ ‫وشقيقه رضوان تخطي احلدود‬ ‫األفغانية الباكستانية لعلهما‬ ‫يكونان في مأمن‪ .‬بعد ي��وم من‬

‫ذلك وصل األخوان إلى األراضي‬ ‫ال �ب��اك �س �ت��ان �ي��ة‪ ،‬ووس� ��ط أدغ ��ال‬ ‫مكسوة بالثلج في جبال صعبة‬ ‫التضاريس‪ ،‬حدث ما لم يكن في‬ ‫احلسبان‪ .‬سقط صاروخ بالقرب‬ ‫من يونس ورضوان‪ ،‬نزل بالقرب‬ ‫منهما حتى ظنا أنهما سقطا‬ ‫في بركان تطايرت ألهبته ميينا‬ ‫ويسارا حتى غطتهما‪.‬‬ ‫تداخلت ح ��رارة الصاروخ‬ ‫الالفحة‪ ،‬ببرودة الطقس والثلج‬

‫امل� �ج� �م ��دة‪ ،‬ح �ت��ى ب� ��دا الوضع‬ ‫ك��أن��ه جهنم حلت ساعتها قبل‬ ‫أوان �ه��ا‪ .‬تطايرت الشظايا على‬ ‫األخ� � � ��وان ي ��ون ��س ورض � � ��وان‪،‬‬ ‫وب��اق��ي م��ن ك��ان يفر م��ن الغارة‬ ‫التي شنتها ال�ق��وات األمريكية‬ ‫ع��ل��ى أف��غ��ان��س��ت��ان واحل� � ��دود‬ ‫الباكستانية‪ ،‬مما أدى إلى وقوع‬ ‫رضوان في احلني مغمى عليه من‬ ‫شدة هول الصاروخ‪ ،‬مما أصابه‬ ‫ف��ي أن �ح��اء متفرقة م��ن جسمه‬ ‫وف��ي ي��ده وغيرهما من األماكن‬ ‫التي ال زالت ترتسم معاملها إلى‬ ‫اآلن‪ ،‬ومن شدة الرعب الذي طبع‬ ‫املكان غادر يونس املنطقة‪ ،‬دون‬ ‫أن ي��درك م��ا ال��ذي أل��م بشقيقه‪.‬‬ ‫كان املشهد رهيبا‪ ،‬إذ يفر املرء‬ ‫م��ن أخ �ي��ه وأم� ��ه وب �ن �ي��ه‪ ،‬جراء‬ ‫ه��ول املوقف واحل��دث الرهيب‪.‬‬ ‫سقط يونس في حفرة رسمتها‬ ‫الصواريخ املتهاوية فوق رؤوس‬ ‫ال��ف��اري��ن م ��ن اجل �ح �ي��م‪ .‬حلظة‬ ‫صعبة ومؤثرة جسدها رضوان‬ ‫ع�ل��ى أرض ب��اك�س�ت��ان‪ ،‬ب�ع��د أن‬ ‫صارع بني احلياة واملوت‪ ،‬وظل‬ ‫شقيقه‪ ،‬ول��م ي�ع��د ي �ع��رف أحدا‬ ‫ف��ي ب�ل�اد ح��ل ب�ه��ا ق�ب��ل حوالي‬ ‫ثالثة أشهر من أجل طلب الرزق‬ ‫والتجارة‪ ،‬حسب ما يؤكد‪.‬‬

‫استنطاق عند «حجي زمان»‬ ‫ان���ق���ط���ع���ت ال���ص���ل���ة بني‬ ‫ي���ون���س وش��ق��ي��ق��ه رض������وان‪،‬‬ ‫ول���م ي��ع��د ي��ع��رف األخ األكبر‬ ‫م����اذا ح���ل ب��ش��ق��ي��ق��ه األصغر‪،‬‬ ‫وه��و ال���ذي ك��ان ي��خ��اف عليه‪،‬‬ ‫ك��م��ا ت��خ��اف األم ع��ل��ى ولدها‬

‫الصغير‪ ،‬خصوصا بعد وفاة‬ ‫الوالدين‪ .‬تابع يونس الهرب‬ ‫إلى مكان يؤويه من بطش اليد‬ ‫األمريكية والباكستانية‪ ،‬التي‬ ‫ستتحالف مع إدارة الرئيس‬ ‫األمريكي جورج بوش‪ ،‬بينما‬ ‫التقط أفغانيون رضوان‪ ،‬الذي‬ ‫ك��ان في حالة صحية صعبة‪،‬‬ ‫وت��وج��ه��وا ب��ه ص��وب شخص‬ ‫م��ع��روف ل���دى القبيلة اسمه‬ ‫«ح���ج���ي زم�������ان»‪ ،‬وه����و زعيم‬ ‫قبيلة داخل جالل أباد يشتغل‬ ‫حل��س��اب ش��اه م��س��ع��ود‪ ،‬هناك‬ ‫تلقى رض���وان ال��ع�لاج��ات من‬ ‫ن��زي��ف دم��وي ح��اد‪ ،‬ووضعوا‬ ‫خشبة على يده املكسورة تشبه‬ ‫الطريقة املغربية املعروفة بـ‬ ‫«اجلبيرة»‪.‬‬ ‫حت��س��ن��ت ح���ال���ة رض����وان‬ ‫شيئا م��ا‪ ،‬بينما ل��م ي���درك ما‬ ‫الذي حل بشقيقه يونس‪ ،‬الذي‬ ‫كانت بنيته الصحية تساعده‬ ‫ع��ل��ى تسلق اجل��ب��ال الوعرة‪،‬‬ ‫ل��ي��ج��د األخ ال��ص��غ��ي��ر نفسه‬ ‫وس����ط ع��ص��اب��ة م���ن األفغان‬ ‫ت��ع��م��ل حل���س���اب األم���ري���ك���ان‪.‬‬ ‫شرع «حجي زم��ان» وحاشيته‬ ‫ف���ي اس��ت��ن��ط��اق رض������وان عن‬ ‫ه��وي��ت��ه وأس��ب��اب وج���وده في‬ ‫أف��غ��ان��س��ت��ان وال��ت��وج��ه صوب‬ ‫ب��اك��س��ت��ان‪ ،‬وع�لاق��ت��ه بتنظيم‬ ‫القاعدة‪ ،‬التي كان دائما ينفي‬ ‫عالقته بها‪ ،‬وحاجج في ذلك‬ ‫ب���امل���دة ال��ق��ص��ي��رة ال���ت���ي حل‬ ‫فيها بأفغانستان‪ ،‬إذ خاطبهم‬ ‫أيعقل أن ت��ك��ون ث�لاث��ة أشهر‬ ‫م��دة ك��اف��ي��ة ل�لان��ت��م��اء لتنظيم‬ ‫القاعدة‪.‬‬


‫العدد‪1802 :‬‬

‫فـسـحـة‬

‫اإلثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬

‫كانت والدة العالمة الفقيه‪ ،‬األديب‬ ‫األري���ب‪ ،‬الشاعر املجيد‪ ،‬محمد القري‬ ‫بتاونات في قرية بني قرة سنة ‪1900‬م‬ ‫وب���ه���ا ح���ف���ظ ال����ق����رآن ال���ك���رمي وبعض‬ ‫املختصرات في النحو والفقه وتعلم أول‬ ‫مبادئ اللغة من وال��ده‪ ،‬وفي ذلك يقول‬ ‫ع��ن نفسه « ث��م ألزمني (وال���دي) بحفظ‬ ‫ع��دة م��ص��ن��ف��ات‪ ،‬ف��ل��م أب��ل��غ ال��ع��اش��رة من‬ ‫عمري إال وأنا أستظهر منها جملة وافرة‬ ‫حفظا‪.»...‬‬ ‫وقد نشأ في صيانة وعفاف‪ ،‬ومرد‬ ‫ذلك إلى حرص والده على تأديبه‪ ،‬فكان‬ ‫ذل��ك أدع��ى إل��ى نبوغه في وق��ت مبكر‬ ‫وتيقظ ج��ذوة قريحته‪ ،‬إذ لم تصرفه‬ ‫عن العلم دواع��ي اللهو والعبث كما‬ ‫ك���ان ي��ح��دث م���ع أق���ران���ه‪ ،‬ح��ت��ى إن‬ ‫وال��ده ك��ان يلقي عليه ال���دروس في‬ ‫أوق�����ات ال���ن���وم وال��ط��ع��ام ال يفوت‬ ‫فرصة دون أن يضيف إلى مخزونه‬ ‫العلمي جديدا‪ .‬وبعد «بني قرة»‬ ‫رحل القري إلى منارة الدنيا‬ ‫ومهوى أفئدة العلماء وطلبة‬ ‫العلم‪ ،‬فكانت القرويني محطته‬ ‫الثانية ف��ي حتصيل املعارف‬ ‫وتنمية امل��دارك‪ ،‬وبها ثنى ركبه‬ ‫ب���ني ي����دي أئ��م��ت��ه��ا األف����اض����ل‪ ،‬احمل���دث‬ ‫احل��ج��ة عبد احل��ي الكتاني والعالمة‬ ‫ال��ث��ب��ت بوشعيب ال��دك��ال��ي‪ ،‬واألصولي‬ ‫الوقاد «عباس بناني» وغيرهم‪ ،‬ثم انتقل‬ ‫إل��ى التدريس باملدرسة الناصرية بعد‬ ‫حصوله على العاملية وهي أرفع شهادة‬ ‫متنحها «ال��ق��روي��ني» لطلبتها‪ ،‬إذ تعني‬ ‫أهلية صاحبها للفتوى وتولي شؤون‬ ‫القضاء‪ ،‬وككل املنتسبني للقرويني كتب‬ ‫ال��ق��ري الشعر وب���رع ف��ي كتابته‪ ،‬وتدل‬ ‫أش��ع��اره على ق��وة عارضته ومتكنه من‬ ‫صنعة القريض‪ ،‬وقد برع في جملة من‬ ‫األغ����راض ال��ش��ع��ري��ة‪ ،‬ب��ي��د أن م��ا عانته‬ ‫أمته من تسلط الغزاة وتشبعه باألفكار‬ ‫اإلصالحية صرفه إلى توظيف موهبته‬ ‫في استنهاض همم بني قومه ودعوتهم‬ ‫إل��ى األخ��ذ بأسباب ال��ق��وة ف��ي مواجهة‬ ‫عدوهم ‪.‬‬ ‫وال��ق��ري حني يكتب في الغزل جتده‬ ‫شاعرا رقيقا‪ ،‬طلي السبك سهل العبارة‪،‬‬ ‫حتى تخال أنه ال يتقن غير وصف الغيد‬ ‫احل��س��ان وال��ت��غ��ن��ي ب��ال��ه��ج��ر والوصال‬ ‫واحلديث عن أخبار ليلى وسعاد ومي‪،‬‬ ‫ومن مناذج نظمه في الغرام‪:‬‬ ‫هو احلب داء للنفوس محبب‬ ‫وإن كان كل العاشقني يعذب‬ ‫وإن كان ال يرثى لصب مدله‬ ‫براه الهوى فهو األسير املعذب‬ ‫هو احلب في كل األنام مسيطر‬ ‫فمن شاء يرضيه ومن شاء يغضب‬ ‫وحني يجد اجلد فهو األسد الهصور‬ ‫الذي ال تلني له قناة‪ ،‬العالم العامل املجد‬ ‫املجتهد‪ .‬ومعلوم ما ك��ان للقرويني في‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫محمد‬ ‫القري‬

‫ال عفا الله عن أناس أضلو‬ ‫زمنه من دور في احلياة السياسية‬ ‫نا فزادوا من اإلله بعادا‬ ‫والثقافية والفكرية ب��امل��غ��رب‪ ،‬فجل‬ ‫علم اجلاهلون أنهم في ال‬ ‫رجال البالط كانوا من رجاالتها ال يقطع‬ ‫جهل ما يطلبون منه ازديادا‬ ‫سالطني املغرب أم��را دونهم‪ ،‬فلما هبت‬ ‫لم يظنوا أنا فطنا من‬ ‫على امل��غ��رب ري��ح االس��ت��ع��م��ار ك��ان أول‬ ‫قبل أن يقبلوا علينا املرادا‬ ‫ش���أن ال���غ���زاة مل��ا دخ��ل��وا ف���اس مالحقة‬ ‫ن��ظ��ر ال��ق��ري إل���ى ح���ال ال��ن��س��اء وما‬ ‫ال��ع��ل��م��اء وم��ح��اص��رت��ه��م‪ ،‬وق���د ذك���ر عبد‬ ‫ال��ل��ه ك��ن��ون ف��ي م��ع��رض كتابته لسيرته يعانينه حت��ت وط��أة اجلهل فدعا إلى‬ ‫ال��ذات��ي��ة كيف جمع الفرنسيون علماء حترير املرأة وتعليمها ورأى في إقصائها‬ ‫فاس ومن ضمنهم والده وعمه وتعرفوا عارا على املجتمع بأجمعه‪:‬‬ ‫وبقاء الفتاة جاهلة عار‬ ‫منهم مناهج التدريس بالقرويني ودونوا‬ ‫عليكم ال ينقضي اآلبادا‬ ‫ك��ل ذل��ك ليبنوا عليه خطتهم ف��ي عزل‬ ‫أين دين أتى بحرمانها منه‬ ‫القرويني عن التأثير في حياة الناس‪،‬‬ ‫ض��ل��ل��ت��م ال تعرفون‬ ‫وإن ل��م يكن ف��ي ذل��ك العهد‬ ‫الرشادا‬ ‫فليكن بعد حني‪.‬‬ ‫ودعا إلى احلفاظ على‬ ‫ك����ان ال���ق���ري واح�����دا من‬ ‫اللغة العربية ألنها صلة‬ ‫ال��ع��ل��م��اء امل��ص��ل��ح��ني الذين‬ ‫الوصل بني األمة ودينها‬ ‫حملوا على عاتقهم أمانة‬ ‫كان القري‬ ‫وس���ب���ي���ل���ه���ا إل������ى املجد‬ ‫إحياء ما اندرس من بواعث‬ ‫املجد في نفوس أبناء أمتهم‪ ،‬واحدا من العلماء والرقي‪ ،‬وك��ان مستشعرا‬ ‫خل������ط������ورة م������ا يحيكه‬ ‫فعندما ش��ج��ع ال��غ��زاة على امل�صلحني الذين‬ ‫املستعمر من مؤامرة على‬ ‫نشر اخل��راف��ات والضالالت‬ ‫حملوا على‬ ‫اللغة واعيا بأهميتها في‬ ‫ل���ي���س���ه���ل ت���وج���ي���ه ال���ن���اس‬ ‫معركة أمته ضد عدوها‪.‬‬ ‫الوجهة التي يرتضيها لهم‬ ‫عاتقهم اأمانة‬ ‫ظ���ل ال���ق���ري ملتصقا‬ ‫الغاصبون انبرى لهم عالم‬ ‫اإحياء ما اندر�س‬ ‫بهموم وطنه‪ ،‬مطلعا على‬ ‫ال���ق���روي���ني ف��أن��ش��أ مدرسة‬ ‫«ال��زاوي��ة اخل��ض��راء» رفقة من بواعث املجد أح���وال ب��ن��ي ق��وم��ه‪ ،‬وهو‬ ‫ل��م ي��غ��ادر امل��غ��رب لتجارة‬ ‫أخويه عبد الهادي بن سودة‬ ‫ويحيى ب��ن س���ودة وأشهر يف نفو�س اأبناء أو مال ولم يطلب منصبا‬ ‫أو جاها يعزله عن الناس‬ ‫ق��ل��م��ه م��س��ت��ن��ه��ض��ا للهمم‬ ‫اأمتهم‬ ‫رغ�����م ض���ي���ق ذات ي����ده‪،‬‬ ‫ومدافعا عن القيم‪ ،‬باملسرح‬ ‫ي��ش��خ��ص ع��ل��ل املجتمع‬ ‫تارة حني يؤلف «أدب العلم‬ ‫وي��ص��ف دواءه������ا‪ ،‬وحني‬ ‫ون��ت��ائ��ج��ه» وب��ال��ش��ع��ر تارة‬ ‫أحس بأن أوان احلركة قد‬ ‫أخرى حني ينظم‪:‬‬ ‫أزف نزل إلى الشارع محرضا للجماهير‬ ‫قاتل الله أمة رضيت بال‬ ‫داع��ي��ا إل��ى تأسيس ح��زب وط��ن��ي توكل‬ ‫جهل وحببته العبادا‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫إليه مهمة اإلشراف على شؤون‬ ‫الناس وتدبير مصاحلهم‪ ،‬وفي‬ ‫سنة ‪1937‬م ك��ان ال��ش��ارع يغلي‬ ‫مطالبا بالعدالة منتفضا ضد ظلم‬ ‫الطغاة‪ ،‬وك��ان القري واح��دا من‬ ‫قادة الوطنيني األحرار‪ ،‬ولم يكن‬ ‫غافال عما ينتظره‪ ،‬إذ ك��ان على‬ ‫بينة من أمره مسترخصا روحه‬ ‫في سبيل مبدئه‪ ،‬ي��روي صديقه‬ ‫املؤرخ عبد السالم بن عبد القادر‬ ‫بن س��ودة أن��ه زاره ببيته قبيل‬ ‫اعتقاله وأن���ه ش��رب ع��ن��ده اللنب‬ ‫وأخبره أنها ستكون آخر زيارة‬ ‫ل��ه ل�����داره‪ ،‬ول���م مي��ض ع��ل��ى تلك‬ ‫الزيارة غير يسير حتى ألقي به‬ ‫في سجن اغبالو ن��ك��ردوس رفقة‬ ‫زمرة من الوطنيني حيث ستبتدئ‬ ‫ف��ص��ول م��أس��ات��ه‪ ،‬ي��ق��ول األستاذ‬ ‫محمد ابراهيم الكتاني في كتابه‬ ‫«ذك��ري��ات س��ج��ني م��ك��اف��ح أو أيام‬ ‫كلميما» متحدثا عن تعذيب القري‬ ‫«ت��ف��ن��ن��وا ف��ي ت��ع��ذي��ب��ه والتمثيل‬ ‫به بدعوى إرغامه على الوقوف‬ ‫وال��س��ي��ر‪ ،‬ف��م��ن ذل���ك أن��ه��م كانوا‬ ‫يوقفونه بني شخصني ويجعلون‬ ‫ال����ه����راوة حت���ت ذق���ن���ه‪ ،‬ث���م يزيلون‬ ‫ال��ه��راوة من حتت ذقنه فيهوي ‪-‬رحمه‬ ‫الله – بقوة ‪ ...‬وقد تكررت هذه العملية‬ ‫منهم هذه العشية أكثر من عشرين مرة‬ ‫‪ ....‬و (القوم ) يتبارون في ضربه على‬ ‫رأس��ه وظهره بهراواتهم الغليظة حتى‬ ‫وصلوا به للمعتقل» ثم قال متحدثا عن‬ ‫وفاته «وفي هذا اليوم أسلم الروح الشهيد‬ ‫محمد القري رحمه الله‪ ،‬بعد غياب خمس‬ ‫ليال وأرب��ع��ة أي��ام ال نعلم م��اذا ج��رى له‬ ‫فيها‪ ،‬زي���ادة على م��ا وق��ع مب���رأى منا‪..‬‬ ‫فكان موته رحمه الله خسارة ال تعوض‬ ‫ورزي����ة وط��ن��ي��ة ع��ظ��م��ى‪ ،‬إذ ك���ان مؤمنا‬ ‫سلفيا ص��ادق اإلمي���ان‪ ،‬وش��اع��را مكثرا‪،‬‬ ‫وكاتبا وخطيبا م��ؤث��را‪ ،‬وع��الم��ة لغويا‬ ‫مطلعا م��ت��ب��ح��را‪ ...‬إن��ه��ا ضريبة احلرية‬ ‫واالستقالل التي أداها هؤالء املناضلون‬ ‫أثناء ه��ذا االعتقال وقبله وبعده لينعم‬ ‫الوطن باحلرية والكرامة»‪.‬‬ ‫وك����ان اس��ت��ش��ه��اده ي���وم األرب���ع���اء ‪8‬‬ ‫ديسمبر ‪1937‬م‪ ،‬ودف��ن بكلميما‪ ،‬فرثاه‬ ‫ش��ع��راء امل��غ��رب ك��م��ا ي��رث��ون واح����دا من‬ ‫م��ب��رزي��ه��م وأئ��م��ت��ه��م‪ ،‬وك��ذل��ك ك���ان القري‬ ‫فارس الكلمة وامليدان ومن املراثي التي‬ ‫قيلت فيه ما أورده الكتاني في مذكراته‬ ‫م��ن نظم األس��ت��اذ عبد ال��س��الم ب��ن أحمد‬ ‫الوالي ‪:‬‬ ‫ظالم السجن خيم في فؤادي‬ ‫وأيام تنغص لي مرادي‬ ‫سيأتي اليسر بعد العسر حقا‬ ‫وحكم الله ينفذ في العباد‬ ‫أأنسى القري الغريد‬ ‫ملا جترع ما جترع باجلالد‬ ‫إلى أن مات في امليدان حرا‬ ‫شهيدا ليس يعبأ بالعوادي‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية‬ ‫لإلنسان‪ .‬كانت باألمس األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪،‬‬ ‫الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة بوك يال يغلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪،‬‬ ‫ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن‬ ‫واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش معهم مرارة‬ ‫االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫رياض األطفال والتعليم األولي يقضيان تدريجيا على «الكتاب» و«المسيد»‬

‫«الفقيه ملشارط»‪ ..‬حكيم القرية وطبيبها التقليدي‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ب��دأت مجموعة من ال��دواوي��ر واملداشر‬ ‫والقبائل املغربية‪ ،‬تتخلص من رمز «الفقيه‬ ‫ملشارط»‪ ،‬إحدى أهم شخصياتها املالكة لكل‬ ‫مفاتيح التربية الدينية لألطفال والكبار‪،‬‬ ‫واملتحكمة ف��ي ك��ل ال��رواب��ط الدينية التي‬ ‫جتمع القرويني املسلمني باخلالق‪ .‬وهي‬ ‫شخصية مثقفة دينيا‪ ،‬تكون ف��ي الغالب‬ ‫غ��ري��ب��ة ع��ن امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ت��زوده��م ب��ني الفينة‬ ‫واألخ����رى ب��اس��ت��ش��ارات دي��ن��ي��ة وعقائدية‪.‬‬ ‫م��ن م��ن��ا ن��ح��ن ج��ي��ل «ال��ك��ت��ات��ي��ب القرآنية»‬ ‫و«املسايد» ال يتذكر األث��ر البالغ ملا نلناه‬ ‫من عقاب شديد من ط��رف «الفقيه» املعلم‪،‬‬ ‫ورمب���ا منا م��ن ال ت���زال أجسامهم حتتفظ‬ ‫ببصمات واضحة ل�«جلدة» أو «فلقة» أو كي‪،‬‬ ‫لسبب أو بدونه‪ .‬عقاب كان بأمر وتزكية من‬ ‫آبائنا‪ ،‬الذين كانوا يؤمنون بقدرة (الفقيه)‬ ‫على تربيتنا وتعليمنا (ب���اش نقصاحو‪،‬‬ ‫ونكبرو رجالة وشادين طريق ال��ل��ه)‪ ...‬من‬ ‫منا ال حتتفظ ذاكرته بآيات بينات ورمبا‬ ‫س��ور من املصحف ال��ك��رمي‪ ،‬كنا في صبانا‬ ‫نكتبها ب�«السمخ» و«الصلصال» على ألواح‬ ‫خشبية‪ .‬ونحتفظ معها بفرحة (الفقيه) بكل‬ ‫واح��د من املميزين منا‪ ،‬لعلمه أن جناحنا‬ ‫يعني رضا آبائنا عنه‪ ،‬وتقدميهم له الهدايا‬ ‫والعطاء امل��ال��ي والعيني‪ .‬فقد فقدت تلك‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ق��روي��ة‪ ،‬إح����دى أه���م مدارسها‬ ‫الدينية «الكتاب» أو «املسيد» التي كانت‬ ‫تعتمد عليها ف��ي تربية وتعليم أطفالها‬ ‫قبل ولوجهم املدارس العمومية االبتدائية‪.‬‬ ‫وخصوصا بعد انتشار م��ا أصبح يعرف‬ ‫ب�«رياض األطفال» وبعدها ما يعرف حاليا‬ ‫بالتعليم األول���ي‪ .‬وه��ي م��دارس جتمع بني‬ ‫ال��دي��ن وال��دن��ي��ا‪ ،‬متكن األط��ف��ال م��ن بعض‬ ‫ال��ف��ق��رات ال��دي��ن��ي��ة والعلمية واملوسيقية‬ ‫والفنية‪ ...‬وتصنف تالمذتها حسب السن‬ ‫وامل��ي��والت وامل��واه��ب‪ .‬عكس ما ك��ان يسلكه‬ ‫(الفقيه ملشارط) الذي كان يركز على شحن‬ ‫تالمذته بكل البرامج الدينية‪ ،‬وعلى رأسها‬ ‫(القرآن الكرمي)‪ .‬حيث كان شغله الشاغل هو‬ ‫جعل تالمذته يحفظون عن ظهر قلب كل ما‬ ‫أمكن من السور القرآنية‪ .‬والدفع ببعضهم‬ ‫إل��ى حفظ ك��ل س��ور املصحف ال��ك��رمي (‪60‬‬ ‫ح��زب��ا)‪ .‬فقد ب��دأت العديد من ه��ذه الرموز‬ ‫تفقد هيبتها وتنحرف عن مهامها التعليمية‬

‫واالستشارية التي كانت مبثابة مهنة ثابتة‪،‬‬ ‫ت��در على أصحابها م��وارد مالية وعينية‪،‬‬ ‫حت��ول��ت إل��ى أج���ور أسبوعية أو شهرية‪،‬‬ ‫وحوافز وهدايا تدخل بيوتهم يوميا‪ .‬فبعد‬ ‫أن أصبح ل�(الفقيه) شركاء ومنافسون كثر‪،‬‬ ‫يعلمون الناس أحكام العبادات‪ ،‬من صالة‬ ‫وزك���اة وص��وم وح��ج‪ ،‬ويقومون ب�«تغسيل‬ ‫األموات وتكفينهم وصالة اجلنازة عليهم»‪.‬‬ ‫و«جماعتهم» يبحثون عن‬ ‫لم يعد القرويون‬ ‫ْ‬ ‫(فقهاء)‪ ،‬لتحرير (عقد الشرط معهم)‪ ،‬وهي‬

‫‪15‬‬

‫الصـيـف‬

‫الوثيقة ال��ت��ي ع���ادة م��ا يحتفظ بها كبير‬ ‫اجل��م��اع��ة (امل���ق���دم)‪ ،‬وي��ل��ت��زم مبوجبها كل‬ ‫واحد من اجلماعة بدفع أجرة الفقيه سنويا‬ ‫إما باملال أو احلبوب (م��رة في السنة بعد‬ ‫احل��ص��اد)‪ .‬كما ك��ان ال��ش��رط ي��وف��ر للفقيه‬ ‫مؤونته اليومية‪ ،‬حيث يلتزمون بتوفير‬ ‫التغذية له يوميا بالتناوب‪ ،‬كما يوفرون‬ ‫له السكن ال��ذي غالبا ما يكون وقفا تابعا‬ ‫للمسجد‪ .‬كما ك��ان (ال��ف��ق��ي��ه) يستفيد من‬ ‫(ال � َّر ْب��عِ ��ي��ة)‪ ،‬وه��ي ع��ب��ارة ع��ن بيض‪ ،‬نقود‪،‬‬

‫حليب‪ ...‬تؤديها األسر التي يدرس أبناؤها‬ ‫عند الفقيه كل يوم أربعاء‪ .‬ولم تكن حجرة‬ ‫درس (ال��ف��ق��ي��ه مل����ش����ارط)‪ ،‬ت��ت��ط��ل��ب عتادا‬ ‫كثيرا‪ ،‬وال بناية ف��اخ��رة‪ .‬فمعظمهم كانوا‬ ‫يستعملون املساجد أو محالت فارغة أو‬ ‫منازل صفيحية أو طينية لتدريس األطفال‪،‬‬ ‫ول��م ي��ك��ون��وا ي��ح��ددون سنا معينة لولوج‬ ‫م��دارس��ه��م ال��دي��ن��ي��ة‪ .‬ك��م��ا أن��ه��م ك��ان��وا جد‬ ‫حازمني في تلقني دروسهم‪ ،‬باستعمال أحد‬ ‫أبرز أنواع العقوبات‪ ،‬املتمثلة في «الفلقة»‪،‬‬ ‫والتي تعلق فيها رجل الطالب الكسول أو‬ ‫املهمل‪ .‬ويعتمدون على ألواح خشبية‪ ،‬ومادة‬ ‫الصلصال (طني أبيض) لطلي تلك األلواح‪.‬‬ ‫ومادة السمخ (مداد الكتابة) الذي يوضع في‬ ‫احملبرة (دواية)‪ ،‬وقلم خشبي للكتابة‪ ،‬دون‬ ‫أن ننسى عصا الفقيه الطويلة‪ ،‬و(نشاشته)‬ ‫التي تبعد عنه احلشرات الطائرة‪ .‬كما لم‬ ‫تكن إجن��ازات ه��ؤالء الفقهاء‪ ،‬تتعدى ختم‬ ‫القرآن الكرمي‪ ،‬أي حفظ جميع سوره‪ .‬وهي‬ ‫عملية متنح الطالب مرتبة عليا لدى أسرته‬ ‫وقبيلته‪ ،‬التي حتتفل به وفق طقوس شعبية‬ ‫ن���ادرة‪ .‬ي��زف فيها (ال��ط��ال��ب) كعريس‪ ،‬من‬ ‫املسجد إلى منزله‪ .‬حيث تستقبله النساء‬ ‫ب��ال��زغ��اري��د‪ ،‬وم��ا تيسر م��ن ع��ط��ور وث��م��ر و‬ ‫حليب وشموع‪ ،‬وتنتهي ب�(الزردة)‪ ،‬حيث ما‬ ‫طاب ولذ من وجبات تقليدية‪ .‬ولعل من بني‬ ‫أوجه القصور في هذه األماكن التعليمية‪،‬‬ ‫اقتصارها على التربية الدينية‪ ،‬وخضوع‬ ‫(الطالب) لهوى وغريزة (الفقيه)‪ ،‬ال��ذي ال‬ ‫يعمل وفق برامج ومقررات واضحة ودقيقة‪،‬‬ ‫وال يعير اهتماما لعامل السن‪ .‬حيث جند‬ ‫أطفاال من مختلف األعمار‪ ،‬بعضهم بلغوا‬ ‫س��ن امل��راه��ق��ة‪ .‬ك��م��ا ي��ت��م تغييب العنصر‬ ‫النسوي‪ ،‬حيث ال وجود ملتعلمني إناث‪ .‬كما‬ ‫أن معظم أماكن التدريس تغيب فيها شروط‬ ‫ممارسة التربية والتعليم‪ .‬إضافة إلى ما قد‬ ‫ميارسه بعض (الفقها) من أعمال الشعوذة‪،‬‬ ‫ت��ؤث��ر على س��ل��وك األط���ف���ال‪ ...‬س��ح��ب‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫معظم القرويني بساط التربية والتعليم من‬ ‫(الفقها)‪ ،‬وجعلهم يعيشون مأساة جديدة‪،‬‬ ‫بعد مأساة حرمانهم من التالعب بعقول‬ ‫وأجساد القرويني‪ .‬حيث كانوا يعتبرونهم‬ ‫أط��ب��اء وفقهاء وعلماء وس��ح��رة‪ ...‬وكانوا‬ ‫يلقبونهم ب�(لسياد) القادرين على تسوية‬ ‫كل ما هو ديني ودنيوي‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪6‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة الزعيم‪..‬‬ ‫قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من العواصف واألعاصير‬ ‫والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪ .‬سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن‬ ‫تسكن معه في عش الزوجية الصغير املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة‬ ‫والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا‬ ‫مساحة في التاريخ واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقرر إزالة هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف‬ ‫األخير من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها‬ ‫مصر منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر ‪.1970‬‬ ‫مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض لتضيف جديدا‬ ‫إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث اكتسبت صيغة اليقني‬ ‫واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد األول واألخير في حياة الزعيم‬ ‫جمال عبد الناصر وتضفي عليه دراما تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي‬ ‫تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية‬ ‫عبد الناصر‪»...‬‬

‫عبد الناصر يكشف صفقة األسلحة‬ ‫الفاسدة التي بيعت للجيش‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫ك��ان ال �ع��ام ‪ 1935‬ق��د ش�ه��د ن�ش��اط��ا ك�ب�ي��را ل�ل�ح��رك��ة الوطنية‬ ‫امل�ص��ري��ة ال�ت��ي لعب فيها الطلبة ال ��دور األس��اس��ي مطالبني بعودة‬ ‫الدستور واالستقالل طبقا ملظاهراتهم املتع ّددة التي أخذت جتتاح‬ ‫املدن املصرية آنذاك‪ ،‬وانخرط في صفوفها جمال عبد الناصر على‬ ‫الدوام‪ ،‬وفي هذا يكشف عبد الناصر بنفسه عن تفاصيل تلك املرحلة‬ ‫إثر خطاب بعث به إلى صديقه (حسن النشار) بتاريخ الرابع من‬ ‫سبتمبر‪/‬ايلول ‪ 1935‬يقول فيه «‪ ...‬لقد انتقلنا من ثورة العمل إلى‬ ‫ظلمة اليأس ونفضنا بشائر احلياة واستقبلنا غبار املوت فأين نحن‬ ‫من كل هذا‪ ،‬وأين جند من يقلب كل ذلك رأسا على عقب ويعيد إلى‬ ‫مصر عنفوانها وسيرتها األولى يوم أن كانت مالكة العالم‪ ،‬أين جند‬ ‫من يخلق خلقا جديدا لكي يصبح اخلافت الصوت والضعيف األمل‬ ‫الذي يطرق برأسه ساكنا شامخا صابرا غير راض عن اهتضام ح ّقه‬ ‫وغير ساه عن التالعب بوطنه يقظ ًا على الصوت العظيم الرجاء رافعا‬ ‫رأسه يجاهر بشجاعة وجرأة وإق��دام في طلب االستقالل واحلرية‪،‬‬ ‫حسب ما قاله مصطفى مصطفى كامل (لو تنقل قلبي من اليسار إلى‬ ‫اليمني أو حت ّركت األهرام من مكانها املكني أو تغ ّير مجرى النيل فلن‬ ‫أتغير عن املبدأ) وها أنا أكتب إليك هذه املقدمات التي ت ّكلمنا وحت ّدثنا‬ ‫عنها م ّرارا وت ّكرارا إليجاد عمل يحفظ لألمة كرامتها ويوقظها من‬ ‫غفوتها ويضرب على األوتار احلساسة من القلوب ويستثير ما كمن‬ ‫في الصدور‪ ...‬لكن ّ‬ ‫كل ذلك لم يدخل ح ّيز التنفيذ حتى اآلن‪.»....‬‬ ‫تصريح صمويل هور ‪ ...‬بداية النكسة المصرية‬ ‫بعد ذل��ك بشهرين (‪ 9‬نوفمبر ‪ )1935‬ص��در تصريح صمويل‬ ‫هور‪ ،‬وزير اخلارجية البريطانية‪ ،‬مع ّلنا رفض بريطانيا عودة احلياة‬ ‫الدستورية في مصر فاندلعت مظاهرات الطلبة من جديد في أرجاء‬ ‫البالد‪ ،‬وقاد جمال عبد الناصر (حسب ما روى لي) في ‪ 13‬نوفمبر‬ ‫مظاهرته مع تالميذ امل��دارس الثانوية التي واجهتها قوات البوليس‬ ‫بقوة حتى أصيب معها جمال بجرح في جبينه بقي مثار ًا للشرف‬ ‫والكرامة بالنسبة إليه على ال��دوام‪ ،‬وفي هذا يقول في روايته لتلك‬ ‫األحداث خالل كلمته التي ألقاها بجامعة القاهرة بتاريخ ‪ 15‬نوفمبر‬ ‫‪ ...« 1952‬لقد تركت إصابتي بأحداث ‪ 1935‬أث��را عزيزا ال يزال‬ ‫يعلو جبيني ويذ ّكرني في كل يوم بالواجب الوطني امللقى على كاهلي‬ ‫كفرد م��ن أب�ن��اء ه��ذا ال��وط��ن العزيز‪ ،‬ج��رح ظ� ّ�ل يرسخ بداخلي بأن‬ ‫هناك واجبا يجب أن أفنى في سبيله أو أك��ون أح��د العاملني على‬ ‫حتقيقه‪.»...‬‬ ‫فاروق‪ ...‬الخائن‬ ‫مع نهاية العام ‪ ،1941‬وبينما كان «روميل» يتق ّدم نحو احلدود‬ ‫املصرية الغربية كان جمال عبد الناصر قد عاد للتو إلى القاهرة قادما‬ ‫من السودان‪ ،‬حيث عمل باحلامية املصرية هناك قبل أن يتم نقله إلى‬ ‫كتيبة بريطانية تعسكر خلف خطوط القتال بالقرب من العلمني التي‬ ‫حدثت فيها أح��داث الرابع من فبراير ‪ 1942‬وكانت سببا مباشرا‬ ‫في التحضير للثورة وبناء لبنات تنظيم الضباط األح��رار‪ ،‬كان ذلك‬ ‫عندما توجه السفير البريطاني «مايلز المسبون» ملقابلة امللك فاروق‬ ‫بسرايا عابدين في القاهرة بعد أن حاصر بدباباته البريطانية القصر‬ ‫وس ّلم للملك إنذارا يخ ّيره فيه بني إسناد رئاسة الوزراء إلى مصطفى‬ ‫النحاس م��ع إعطائه احل��ق ف��ي تشكيل مجلس وزاري متعاون مع‬ ‫بريطانيا وبني اخللع من منصبه‪ ،‬حيث س ّلم امللك فاروق بذلك دون‬ ‫قيد أو شرط‪ ،‬ومضى جمال يكتب وقتئذ إلى صديقه حسن النشار‬ ‫(‪ 16‬فبراير ‪ )1942‬رسالة جاء فيها‪ ...« :‬لم يعد شيء كما كان‬ ‫أبدا‪ ،‬لقد جعلني هذا املوقف أغلي من داخلي غليانا وأوشكت معه‬ ‫على االنفجار‪ ،‬إننا نريد العمل سريعا حتى ال تقع الواقعة ونقبل‬ ‫بها مستسلمني خاضعني خانعني خائفني‪ ،‬خاصة أنني على اعتقاد‬ ‫تام بأن الورقة البريطانية األخيرة لم تكن إال لغرض التهديد فقط‬ ‫وإخ�ض��اع امللك ف��اروق وتثبيت والئ��ه لهم‪ ،‬يجب أن نتحرك سريعا‬ ‫خاصة بعد أن أصبح الضباط يتكلمون عن التضحية واالستعداد‬ ‫لبذل النفوس في سبيل الكرامة التي تستحق أن ندافع عنها بعد أن‬ ‫خان امللك بالده وقادها إلى خانة االستعمار واالستبداد ‪.»...‬‬ ‫ترسيخ فكرة الثورة‬ ‫بعد أن اشت ّد التوتّر حتى بلغ قمته‪ ،‬بدأت معركة عبد الناصر‬ ‫بالتعبئة الثورية وشرع في إصدار منشورات س ّرية حتمل ختم الضباط‬ ‫األحرار بعد طبعها بشكل س ّري متاما خشية من سلطات امللك‪ ،‬حتى‬ ‫أخذ السسياسيون يتراشقون باالتهامات‪ ،‬وأخذت األح��داث تتط ّور‬ ‫شيئا فشيئا وبسرعة فاقت ح��دود السيطرة عليها‪ ،‬وفي هذا يقول‬ ‫جمال (لدايفيد مورجان مندوب صحيفة الصنداي تاميز في مقابلة‬ ‫شخصية معه بتاريخ ‪ ...« )1962/6/18‬كانت االنطالقة الفعلية‬ ‫لتنظيم حركة الضباط األح��رار قد بدأت منذ انتهاء احلرب العاملية‬ ‫ترسخت في ذهني رسوخا تاما‬ ‫الثانية عام ‪ ،1945‬كانت الفكرة قد ّ‬ ‫لكن السبيل إلى حتقيقها كان ال يزال في حاجة إلى دراسة‪ ،‬خاصة‬ ‫أحتسس طريقي للتو وك��ان معظم جهدي‬ ‫أنني كنت يومئذ ال أزال‬ ‫ّ‬ ‫يتجه إلى جتميع أكبر عدد من الضباط الشبان الذين أشعر بأنهم‬ ‫يؤمنون بحماية مصالح الوطن‪ ،‬ن��واة من األف��راد أشعر معهم بأن‬ ‫استياءهم من مجرى األمور في مصر قد بلغ موضع استيائي نفسه‪،‬‬ ‫فحينها لم نكن إال جماعة صغيرة من األصدقاء املخلصني نحاول‬ ‫أن نخرج مثلنا العليا في ه��دف مشترك وخطة مشتركة نستطيع‬ ‫أن نتحرك من خاللها ح��ول محور خدمة القضية املتركة أال وهي‬ ‫إصالح الدولة ومحاربة الفساد ودحر االحتالل البريطاني‪ ،‬وهو أمر‬ ‫سرعان ما حت ّقق لنا بعد عقد أول اجتماعاتنا عقب ص��دور قرار‬ ‫تقسيم فلسطني في سبتمبر ‪ 1947‬معتبرين إياه بالقرار الصهيوني‬ ‫الفاشي‪ ،‬ومعتبرين أن الوقت قد حان أخيرا للدفاع عن حقوق األمة‬ ‫العربية ضد االنتهاكات الفادحة للكرامة اإلنسانية والعدالة الدولية‪...‬‬ ‫واستقر رأينا جميعا على ضرورة املشاركة في املقاومة مع الشعب‬ ‫الفلسطيني بأي ثمن وبأي طريقة‪ ،‬حتى لو كان ذلك على حساب تقدمي‬ ‫استقالتنا اجلماعية من اجليش بعد أن كان مينع عليهم االنخراط في‬ ‫صفوف املتط ّوعني التي ب��دأ تشكيلها ف��ورا داخ��ل مصر حتت لواء‬ ‫مفتي القدس الشريف الذي كان يقيم في مصر حينها‪.»...‬‬ ‫وتبجح هذه‬ ‫«‪ ...‬ك��ان خنوع امللك ف��اروق للسلطة البريطانية‬ ‫ّ‬ ‫األخيرة في استعمالها للسلطات والسيطرة على البالد قد ألهبت‬ ‫الكراهية لهم في النفوس الشريفة‪ ،‬وبدأنا بالتالي في تعبئة الصفوف‬ ‫ورسم خطة ملموسة للثورة التي سرعان ما تركناها جانبا في ماي‬ ‫‪ 1948‬حلظة إع��الن بريطانيا إن�ه��اء انتدابها على فلسطني وبداية‬ ‫الهجرة اليهودية إليها‪ ،‬حينها فقط أحسسنا بأن اللحظة التاريخية‬ ‫قد جاءت للدفاع عن حقوقنا وكرامتنا وإثبات مقدرتنا العسكرية على‬ ‫املقاومة والتنظيم إذا ما قمنا بالثورة‪.»...‬‬


2012Ø07Ø8

‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

5MŁô« 1802 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

Êœô sÐ  u�

‫ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻳﺰﻑ »ﺑﺸﺮﺍﻩ« ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ‬

d׳�« w� åUNM�œò?Ð Êœô sÐ W¦ł s� hK�²�« qŠU��« n×� v�≈ W³�M�UÐ „—u¹uO½ò q??¦??� ¨w???�d???A???�« ¨åXÝuÐ sDMý«Ëò Ë√ åe1Uð X½U� ÆÆW???¹u???� W??Ðd??{ X??½U??� WKŠd� w� åÃö�u³�«ò WOKLŽ  U¾O¼ lOLł w??� ÆW�bI²� ÊuHK²�« n�u²¹ r� ¨d¹dײ�« —œUB*«ò  b??�√ ÆÆ5½d�« sŽ Íc????�« dÓ ????³????)« åW???�u???N???−???*« X¹U� åd??²??¹u??ðò v??K??Ž t??I??K??Þ√ ÍbŽU�� b????Š√ ¨ÊU????N????ЗË√ d???¹“Ë ¨b??K??O??H??�??�«— b???�U???½Ëœ Íc?????�«Ë ¨o???ÐU???�???�« ŸU????�b????�« ÆÆÊœô sÐ «uK²� rN½√ ÁœUH� d³)« ÊU????� Ê≈ Í—œ√ ôò Ê√ u??Žb??M??� Ús???J???� ¨U??×??O??×??� w� Æåp?????�c?????� d??????�_« Êu???J???¹ lOLł X??H??�Ë√ ¨X??�u??�« fH½ Ô ‰Ë√ œ—Ë ÆUN−�«dÐ  «uMI�« WO�½dH�« ¡U³½_« W�U�u� d³š ¨WIO�œ 56Ë …d??ýU??F??�« w???� XO�u²Ð WIO�œ 46Ë 4?�« Í√ d³š q???J???ý v???K???Ž ¨f????¹—U????Ð WGK�UÐ j??)« vKŽ VC²I� vKŽ U???�U???ÐË√ò ∫W??¹e??O??K??$ù« sÐ  u????????� Êö?????????Ž≈ p????????ýË ÆÆåÊœô …dAŽ W¹œU(« œËbŠ w� ¨WIO�œ 5ŁöŁË W�LšË öO� XO³�« s� WLKJ�« fOzd�« cš√ …d²Ý Íb??ðd??¹ ÊU??� Æi??O??Ð_« WDÐ—Ë iOÐ√ UBOL� ¨WM�«œ ÊU� ¨p�– q³� ÚsJ� Æ¡«dLŠ oMŽ Ì Ò b� 5�Ozd�« v�≈ dÓ ³)« ·“ Êu²MOK� q???O???Ð 5???I???ÐU???�???�« ‚dG²Ý« ÆÆ‘u?????Р×u?????łË WЫd� åw??�??¹—U??²??�«ò t??ÐU??D??š ÆdO)« ¡U��ò ∫ozU�œ dAF�« sKŽ√ Ê√ ¡U�*« «c¼ w½UJ�SÐ r�UFK�Ë w??J??¹d??�_« VFAK�  œU� …b??×??²??*«  U??¹ôu??�« Ê√ W�UÝ√ UN�öš q?? ²?Ô ????� WOKLŽ bFÐ ÆÆå…bŽUI�« rOŽ“ ¨Êœô sÐ s� ¨11?�«  UL−NÐ ÁdO�cð Ê√ bFÐò ∫U�UÐË√ lÐUð ¨d³M²ý Ô Ò ?�uð ¨WKOK� ÂU¹QÐ WÝUzd�« XO Ô d¹b� ¨U²O½UÐ ÊuO� s� X³KÞ s� qF−¹ Ê√ ¨ U�öF²Ýô« tOKŽ i³I�« Ë√ Êœô sÐ q²� b{ UMÐd( WIKD� W??¹u??�Ë√ ÆÆÆå…bŽUI�«

rJ²Dšò ∫ÍœuF��« ‰ËR�*« «œ U????�Ë ÆÆåW???³???zU???B???�« w???¼ ÊuI�«u¹ rN�H½√ 5OÐU¼u�« Ô ÆÆøÊ–≈ l½U*« UL� p�– vKŽ vKŽ  «œ«b??F??²??Ýô«  √b??Ð åÊu�MO� ‰—U�ò Wł—U³�« 7� ·d²F¹ ÆwM¹œ býd� —uC×Ð WÝ—UL*UÐ wJ¹d�_« gO'« 5LK�*« œbŽ »—UI¹Ë ÆWOM¹b�« WOJ¹d�_«  «uI�« ·uH� w� W³�½ q??¦??9Ë ¨Íb??M??ł 6000 w� ÆW??K??O??¾??{ W??³??�??½ % 0.5 ‰«e½≈ - ¨…dAŽ W¹œU(« œËbŠ býd*« √d� ÆbFB*UÐ W¦'« Èdš√ U�uB½Ë WO½¬d�  U¹¬ ôË√ ¨åVzUG�« …ö�ò XMLCð Ê√ q³� ¨W??¹e??O??K??$ù« WGK�UÐ  œ√ ÆÆWOÐdF�UÐ WLłd²�« √dI¹ W¹d׳�« s??� W¹dJ�Ž W??�d??� bO�UI²K� U??F??³??ð ¨åW??O??×??²??�«ò WOJ¹d�_« W¹d׳K� WI¹dF�« ÀöŁ ‚öÞSÐ wCIð w²�«Ë Æ‚uÐÔ W??Ò???½—Ë W??¹—U??½  U??I??ý— vKŽ Êœô sÐ ÊUL¦ł XF{Ë ‚u� —U²�√ WF³�Ð uKFð WŠu� ÊË—U×Ð l???�— Æd??×??³??�« ÁU??O??� b�'« o�eMO� WŠuK�« ·dÞ ÆÆÁUO*« u×½ X½U� ¨¡U???M???Ł_« Ác???¼ w??� W¹œU(« v??�≈ dOAð WŽU��« v�≈ ¨ÊU??²??�??�U??Ð w???� …d??A??Ž v�≈Ë f???¹—U???Ð w???� W??M??�U??¦??�« ÊU� ÆÆs??D??M??ý«Ë w??� WO½U¦�« …U�uÐ rKŽ b� ÁdÝQÐ r�UF�« vKŽ Æ…b??ŽU??I??�« WLEM� b??zU??� UFЗ ô≈ …d??ýU??F??�« W??ŽU??�??�« ¨sDMý«Ë X??O??�u??²??Ð ¨¡U??�??� X�u�« w??� ¨b???Š√Ó Âu??¹ ÊU???�Ë åV≠22ò …d??zU??Þ X½U� Íc??�« s� Êœô s????Ð W???¦???ł q???I???M???ð  «dzUD�« WK�UŠ v�≈ «džUÐ d¹b*« YFÐ ¨åÊu�MO� ‰—U�ò iOÐ_« X??O??³??K??� w???�ö???Žù« ‰uI¹ åd??²??¹u??ðò d??³??Ž W??�U??Ý— W³ÞU�� —d� fOzd�« Ê≈ UNO� WI¹dDÐ w??J??¹d??�_« V??F??A??�« ÆÆ¡U�� b???Š_« Âu??¹ W¾łUH� «d�√ WLŁ Ê√ ¨UF³Þ ¨wMF¹ «c¼ ¨tOKŽË Æl???�Ë b??� « Òb???ł U??�U??¼ WOJ¹d�_« W�U×B�« XýUŽ Æ—UHM²Ýô« W??�U??Š t³A¹ U??�

¢ù«FôdG QÉ°ûà°ùe ≈©°S ,¿ÉæjôH ¿ƒL ,ÉeÉHhCG ≈∏Y ∫ƒ°ü◊G ¤EG øe ö†NC’G Aƒ°†dG ,ÚjOƒ©°ùdG ±ôW º¡fCG º¡æY ±hô©ŸG ‘ z¿ƒMõÁ ’{ QƒeC’G √òg w� œu????M????'« ÂU?????� U??L??O??� sÐ W???O???H???B???²???Ð œU?????ÐU?????ðu?????Ð√ —U???A???²???�???� v????F????Ý ¨Êœô Êu???ł ¨U??????�U??????ÐË√ f????O????zd????�« vKŽ ‰u??B??(« v??�≈ ¨ÊU??M??¹d??Ð ·dÞ s??� d??C??š_« ¡u??C??�« rNMŽ ·Ëd??F??*« ¨5¹œuF��« Ác¼ w??� åÊu??Še??1 ôò r??N??½√ ¨ÊUM¹dÐ Êuł qBð« Æ—u??�_« r�I� o???ÐU???�???�« f???O???zd???�« w� WOJ¹d�_«  U�öF²Ýô« ¨W¹œuF��« WL�UŽ ¨÷U¹d�« ÍœuFÝ ‰ËR???�???0 U??O??H??ðU??¼ …U�uÐ Ád³�O� Èu²�*« lO�— t� Õd??A??¹ Ê√ q??³??� ¨Êœô s??Ð ÂUOI�« ÊuOJ¹d�_« Âe²F¹ U� ô≈ r??N??K??�« ¨W??¦??'« ‰U??O??Š t??Ð w� Êu??¹œu??F??�??�« V???ž— «–≈ tOKŽ œ— ÆU???N???Ð ÿU???H???²???Šô«

WO³Fý  U¹UJŠ qO�²*« dLžË ¨WOK�²�«Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{≈ ¨W¹UJ(« X½U� WOŽUL²łô« W¾AM²�«Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�«  U³žd�UÐ w�uHD�« ÆlL²−*«Ë œdHK�

`�U� w????ÐU????¼—ù« W??O??H??B??ð ◊—u²*« ¨ÊU³NM�« `�U� wKŽ b{ W??O??ÐU??¼—≈  U??O??K??L??Ž w???� q� w� WOJ¹d�_«  «—UH��« XKI½ ÆU??O??½«e??½U??ðË UOMO� s??� d³Ž …d??šU??Ð 7??� vKŽ t²¦ł w� s??�b??²??� Íb??M??N??�« j??O??;« ÆÆd׳�« …—U³Ž ÊuOJ¹d�_« oKD¹ vKŽ åBurial at seaò X�O� w??²??�«Ë WOKLF�« Ác??¼ q¦� ¨W¹d×Ð Èu� v�≈ W³�M�UÐ ¨…bײ*«  U¹ôu�«Ë UO½UD¹dÐ ÁU& —U??I??²??Šô« s??Ž «dO³F𠜜d²¹ ô Æw??M??F??*« h??�??A??�« œUNA²Ýô« w� ÊuO½UD¹d³�« dOÝ å‰«d??????O??????�_«ò d??O??B??0 - Íc????�« ¨p?????¹«—œ f??O??�??½d??� ÷dŽ w� ¨1596 ÂU??Ž ¨tM�œ sÐ W??�U??Š w???� Ús??J??� ÆU??�U??½U??Ð dOB*« v�≈ »d�√ UM½S� Êœô ÊuOKOz«dÝù« tBBš Íc�« bF³� ¨ÊULA¹√ n�Ëœ√ Í“UMK� Ô Ê√ ÍU� 31 w� dOš_« o Mý w� t??²??¦??ł X???�d???Š√ ¨1962 Áb�ł œU�— d¦½ Ê√ q³� ¨bG�« ÁUO*« s??Ž «bOFÐ ¨d׳�« w??� w� ÆÆWOKOz«dÝù« WOLOK�ù« u¼ ·bN�« ÊU??� ¨…d²H�« pKð «—«Ë“ò Ád³� VK−¹ Ê√ VM& ÆÆåw{U*« v�≈ 5MŠ rN¹b� ¨Âö??????????Ýù« Ê√ v????I????³????¹ bO�UIð v??K??Ž d??�u??²??¹ ô Íc???�« v�≈ ÕUOð—UÐ dEM¹ ô ¨W¹d×Ð U¼ƒULKF� ÆW???Ý—U???L???*« Ác???¼ ULK¦� UN½Qý w� ÊuL�IM� w� ·ö???²???š« s???Ž ÊËd???³Ò ???F???¹ b¹bF�« w??� d??E??M??�«  U??N??łË w²�« Èd????š_« U??¹U??C??I??�« s??� ULOH� ¨w??M??¹b??�« ÊQ??A??�« r?Ò ?N??ð WÝ—UL*« Ê√ rNCFÐ d³²F¹ iF³�« Èd¹ ¨…d*UÐ W�dÓÒ ×�Ô ¨◊ËdAÐ WŠU³� UN½√ d??šü« WKOÝu�« X½U� ÚÊ≈ U�uBš …b????*« «d?????²?????Šô …b????O????Šu????�« ¨s�b�«Ë …U�u�« 5Ð WOM�e�« ÆÆÂö???Ýù« tOKŽ hM¹ Íc???�« Ê√ b???�Q???²???�« V??−??¹ t????½√ d??O??ž ÊUJ� w??� fDGOÝ r??�??'« ÊU²O( W{dŽ tO� `³B¹ ô ÆWÝd²H�

…dýUF�« W??ŽU??�??�« q??³??� …d????zU????Þ X????D????Š ¨U????ŠU????³????� Wł—U³�« d�ł vKŽ åV≠22ò U¼bFÐ qIMO� åÊu�MO� ‰—U�ò q???š«œ v????�≈ Êœô s???Ð b??�??ł X½U� Æ «d????zU????D????�« W??K??�U??Š …b� c??M??� …Q???OÓÒ ???N???� ¡U????O????ý_« nO� ∫‰«R��« vI³¹ ÆÆWK¹uÞ sÐ W¦ł w??� Êü« Êu�dB²¹ Í√ w� øUN½uM�b¹ q¼ øÊœô X�O� øW�U(« Ác¼ w� ÊUJ� Õd²I²Ý …d??O??¦??� ‰Ëœ „U??M??¼ rKF¹ ÆU¼dÐUI� w� tM�b� U½UJ� qOH� d³I�« «c??¼ Ê√ lOL'« wO×¹Ô —«e??� v�≈ ‰uײ¹ ÊQÐ ÆÆårN�Oýò Èd�– ŸU³ð_« tO� WDI½ v???�≈ ‰u??×??²??¹ b???� U??L??� ÆW¹œUN'« W??¹U??Žb??K??� e??�d??9 W³ž— …—ËdC�UÐ Ác¼ X�O�Ë »U³Ý_ ¨…b???ŽU???I???�« W??L??E??M??� w�UJ¹œ«d�« ÂöÝùU� ÆWOM¹œ ¨WOÐU¼u�« W??I??¹d??D??�« v??K??Ž ¨Êœô s??Ð t??M??� —b??×??²??¹ Íc???�« å…œU³Žò wFD� qJAÐ i�d¹ UNO�≈ dEM¹ w²�« ¨W??Šd??{_« ÆÆWOLMB�« ‰UJý√ s� qJA� w� ¨Ê–≈ ¨t???M???�œ V??−??¹ q??N??� q(« «c¼ ‰UMOÝ øÍdÝ ÊUJ� ÚsJ� Æ¡ULKF�«Ë ¡UNIH�« v{— ¨ÊUJ*« «c¼ vKŽ —u¦F�« V−¹ ÿUH(« vKŽ s??¹—œU??I??�« sJ� q¼ ÆÊu??K??O??K??� W??¹d??�??�« v??K??Ž UN�d×Ð t²¦ł ·ö???ð≈ V−¹ Ê√ ·Ëd??F??*« øU??¼œU??�— d??¦??½Ë ÆÆWÝ—UL*« Ác¼ ÂdÒ ×¹Ô ÂöÝù« WOJ¹d�_«  UDK��«  d³²Ž« «c¼ Êu�ËR¹ b� 5LK�*« Ê√ Ò œuBI� f� t½√ vKŽ qFH�« ÆrNðbOIFÐ …dJ� t??�U??³??Ð  d??D??š s???� u¼ ød??×??³??�« ŸU???� w??� t??zU??I??�≈ UMMJ� Æ…—U??×??³??�« b??Š√ œUJ�UÐ X�O� t½√ UL� ¨t²¹u¼ qN$ WE×K�« s??Ž …d??J??� Í√ UM¹b� Æ—«dI�« –U�ð« UNO� - w²�« W�d� ◊U??³??{ b??Š√ u??¼ U??0d??� t�U³Ð d??D??š b???� ∫åf???K???O???Ýò w� åÍËU??Žd??Ðò vKŽ Âu−N�« 14 w??� p??�– ÊU??� ƉU??�u??B??�« X½U� Æ2009 ÂUŽ s� d³M²ý s� XMJ9 b??� ËbM�u� ‚d??�

16

6 …bŽUI�« WLEM� rOŽ“ sJ� ÆÊœô sÐ W�UÝ√ sŽ ¨ UGK�« qJÐË ¨V²J�«  «dAŽ XH�√ sŽ WOBF²�*« “UG�_« bŠ√ ¨d�UF*« a¹—U²�« w� vI³OÝ U0d�Ë ¨s�e�« s� bIF� wIÐ s� Á¡«bŽ√Ë t�uBš ÊS� ¨WOŠ …—uDÝ√ ÂUI� v�≈ Á—UB½√Ë tŽU³ð√ tF�— ÊÚ ≈ ÆrNH�« ÆdI³�« …UŽ— WI¹dÞ vKŽ ¨U²O� Ë√ UOŠ tÝ√dÐ «u³�UÞ ¨5OJ¹d�_« hš_UÐË ¨5OÐdG�«  UO½UJ�ù« q� UN�  bMł WOMÞË WOC� t²OHBð Ë√ t�UI²Ž« s� UJ¹d�√ XKFł b�Ë XF$ ¨WIŠö*« s�  «uMÝ dAŽ bFÐË ÆWOð«—U³�²Ýô«Ë W¹dA³�« ¨WOłu�uMJ²�« ¨W¹œU*« ÊUJ� b¹b% s� ≠…dOG�« l�«bÐ≠ v�Ë_« t²łË“ s� W¹UýË qCHÐ WOJ¹d�_«  U�öF²Ýô« «cJ¼ ÆWO½U²��U³�« W¹dJ�F�« WO1œU�_« s� WÐdI� vKŽ ¨ÊU²��UÐ w� œUÐUðuÐ√ w� Ábł«uð qÐ ¨t�UI²ŽUÐ ô wCIð W¹dÝ WDš l{u� WOðU�öF²Ýô«Ë WOM�_« `�UB*« lOLł  dHM²Ý« nAJ¹ r� b¹bł Ÿu½ s� d²³�uKO¼ UðdzUÞ XIKD½« ¨2011 ÍU� w½UŁ w�Ë ÆUOzUN½ t²OHB²Ð qO� «uЗbð ¨WOJ¹d�_« W¹d׳�« d�UMŽ …dOš s� U¹bMł 19 UNM²� vKŽ ÊU�Ë ¨q³� s� tMŽ ¨wýdO� pOMO�Ëœ≠ ÊUł UM� ÍËd¹ ¨»U²J�« «c¼ w� ÆWOKLF�« —«uÞ√Ë qO�UHð vKŽ —UN½≠ ¨åÊuOÝ«d³O�ò …b¹dł w�  «uM�� qLŽ Íc�« ¨W�U)«  UOKLF�« w� dO³)«Ë w�U×B�« ÆÆåWO�O�uÐ W¹UJŠò X½U� u� UL� WOKLF�« Ác¼ qO�UHð ¨åÊU¹—U�ò WK−� v�≈ qI²M¹ Ê√ q³�

‰U³� wDF*« ∫œ«bŽ≈

UO½U*√ w� W−{ «uŁbŠ√ WЗUG� «u×$ s� rNM� ¨w½U*_« lL²−*« jÝË WO�öŽ≈ W−{ «uŁbŠ√ U�bFÐ ¨WO½U*_« bz«d'« w� v�Ë_«  U×HB�« «Ë—bBð ¨UO½U*√ w� WЗUG� ÊËdłUN� r¼ ÆÂöŽù« qzUÝË d³Ž r¼—U³š√ WFÐU²� v�≈ w½U*_« ÂUF�« Í√d�« XF�œ ¨ U�“√ w� UO½U*_ «u³³�ð rNM�Ë UO{U¹—Ë U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ ¨WHK²��  ôU−� w�

ÊU� v²ŠÆÆÊU�e�« s� vC� U� w� ¨ÊU� v²Š ÊU� ‫ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻗﻀﺖ ﺑﺘﺮﺣﻴﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ‬ ÊU½bF�« w³M�« d−Š w� ÊUÝu��«Ë o³(« åtð¡«dÐò rž— »U¼—ùUÐ rN²� ÆÆÍœËe*« wMG�« b³Ž ÆÆåu³OB½ ÍœUž U� ∫tO� u�U� UMOGÐ Í–U??????¼ …d???????¹«œ ‘U???H???O???�ò ≠ Æå‘UNMLN� U� ØU¼uLNH½ ∫ÂuNO� ‰U� XOł U??� q×� w??�U??¹œ dFA�« X???¹œÒ å≠ U� ÕU??×??� X???¹œÒ ¨»U???ý v²Š Ú wMOŽ Ò ¨uKŠ— w½–Ë X¹œÒ Ë ¨ËUA�Ú v²Š XOł Ò X³łÚ wK�« U¼ «u¹≈ ÆÆuŠUÞ UOÒ?M?ÝÚ X¹œÒ ¨r�bMŽ u²OÒ?K?šÚ w½U¼ WLO�K� U¹UF� g¹œUž U???� Íœö???³Ú ???� u??²??O??K??š w???K???�«Ë U?�Ë Ò U?????ÐÒ v??I??K??½ g???¹œU???ž U???� ¨ÁU??I??K??½ ÆÆåw�“—Ë r¼UF� b??F??� ¨r??N??O??� “dÒ ????� ‘U???Ð «c???¼ ∫tO� u�U� ¨dCNO� ÆÆå5½UFOł UMŠ «— ÍœÒ Ë√å≠ ∫ÂuNO� ‰U� wMðUDŽ w???K???�« …e???³???)« w???¼ U?????¼ò≠ ÆÆåÂuJ�Ò vKŽ U??¼u??L??�??� ¨…e???³???)« p???¹– u??ÐU??ł uðU� ¨Áö� ·dÞ bý bŠ«Ë q� ¨WFЗ Æ5×Ú?K� ÆÆåøu³OB�√ wý–U¼ ‘¬å? ∫ÂÚ uNO� ‰U� ÆÆåu³OBO� wý —«œ wK�«ò ≠ ∫ÂuNÒ?* uDHOÝ ËUA� w𗜠‘¬ øw??A??�«œ ‘¬ ¨w????Š«Ë—√ò≠ ÆÆåørNO� ∫ÂuNO� X�U� ÆåwA𗜠U� U½√ò≠ ∫ÂuNO� ‰U� U¼uL�� ¨…e???³???)« w??M?Ú ????ðU??D??Ž U????½√ò≠ U�u¼ U???¼ ¨U???¼Ëö???� W??F??Ðd??Ð U?????¼œôË ÆÆåuðU� tK�« d??H??G??²??�??²??� W??ŽU??�??�« p???¹– «u????¹≈ u�U� ÆÆåU¼œôË  ö²� UNK¹Ë√ò ∫‰uI²�Ë ∫”UM�« UNO� Æå—U³�Ú?� UMO� ÍœËUŽò≠ ∫ÂuNO� X�U� dOž X??K??�Ë w??A??1Ú vGÐ U??½√ ÍœÒ Ë√ò≠ WM¹“ u??ðU??B??ŽË W??L??O??š w??A??� w??A??1 …e³)« dOž u²ODŽ U�Ë ÂuNO� Õd�¹Ú ÆÆår��UÐ UNÚ?ðdLŽ Ò Ò ÆÆWFÐdÐ U¼œôË  ö²� «u¹≈ œ«u� œ«Ë s??�  U??A??� w²¹U−Š U??¼Ë Ò Æœ«u'« l�  bF� U½«Ë

bŠ«Ë U??¼b??M??Ž ÊU??� «d??* b???Š«Ë Í–U???¼ U¼bMŽ ¨ÁUOA�« UN� Õd�O� q??ł«d??�« bŠ«Ë ¨UNO� UNŠd�O� ¨tK�« dOš rMG�« ∫UN�U� X�u�« åw�U×� wA/ XOGÐ U½«ò≠ ∫X�U� «u¹≈ u�U×� wA1 ÍœU???ž q??ł«d??�« –U???¼ò≠ uðUBŽ w??¼Ë ¨Èd??š√ WLO)« bŠ«u� ÆåWM¹“ UN� Õd�¹Ë U¼bMŽ Âb�¹ «bÐ —UN½ s� UNðUDŽË u??½U??¹“Ë UN� u×K� ÁUOA�« ÍœUž w¼ X�U� ‰u�U(« «u¹≈ ¨X�u�« ¨Ëd�š Ò Á«— wK�« ÊuJý ·uA½ wA/ «u¹≈ ¨u??� Õd�¹ ËbMŽ wA1 ÍœU??žË p� UN³O$ W??łU??Š w??ý p??B??š ö???¹≈ ∫UN�U� ¨«c� «c�Ë åwA/ XOGÐò≠ ∫u� X�U� åwK? Ò ÚŽ d³� «u¹≈ ¨—UOšò≠ Æ‘UGÐ U� tO� —e%  UOŽ bŠ«Ë u??�  —«œ —U??N??M??�« b???Š«Ë «u???¹≈ uð—«œË r��« XÐUł  UA� ¨…e??³??)« u¼ ‰u�U(« «u¹≈ ¨…e³)« p¹c� u� u³OB� t??O??� u�uIO� u??� rKJð w??K??�« ∫tO� ‰uIO� åu³OB� U¹ u³OB¹ wý —«œ wK�«ò ∫tO� X�U� ¨ÍbOÝ√ Uł ‰u�U(« ÆåpM¹uŽ p� d¹b½ w½U¼ò≠ UNð«dLŽË …e??³??)« b???Š«Ë t??O??�  —«œ U¼bMŽ w¼Ë≠ u� UNðUDŽË ¨r��« „«cÐ …e³)« tO� X??ÐU??ł ≠5??³??¹U??ž U???¼œôË vA�Ë ¨u??³??I??� U????¼—«œ ¨U???¼b???�— v??A??� v�öð U¼œôË U¼ ¨o¹dD�« l³ð ¨u�U×� ∫5¹Uł WFÐdÐ ¨r¼UF� 5� ¨p²�öÝ vKŽ ¨u³OB�√ ö??¼«ò≠ øåU�Ò —U³š øXOł ∫ÂuNO� ‰U� w� U???¼«— ¨u³OB¹ w??ý —«œ w??K??�«ò ≠ ÆåUN²OKš WLO�K� U¼—«œ ÆÆåøwA9 XOGÐ 5�Ëò ≠ ∫rN�U� ¨wK¼√ X??A??Šu??ð ¨w??A??/ X??O??G??Ðò ≠ wA/ X??O??G??Ð ¨w???ÐU???³???Š X???A???Šu???ð ÆåÂuNO� ∫tO� u�U� ‰u�U(« «u¹≈ «c�Ë UMO� d¹œË WOB Ò Ú ?� wý UMO� œËUŽò≠ ÆÆå5½UFOł UMŠ«—Ë 5½UOÒ Ž UMŠ«— W¹UJ(« WŽuÝu� »U²�≠ s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« ∫ÂuNO� ‰U� Æ 94 W¹UJ(«≠ WO³FA�« u²OKš wK�«Ë ¨u²³ł U� u²¹œÒ wK�«ò≠

w³¹dF� rOK(«b³Ž ∫œ«bŽ≈

ÆU¹—uK�U³�« …œUNý vKŽ qBŠ „UM¼Ë WOKJÐ oײ�« ÍœËe????*« Ê√ n×B�«  d???�–Ë ¨jI� …bŠ«Ë WMÝ UNO� vCI� åWO�öL��«ò ÂuKF�« UL� ¨dH��« V×¹ ÊU� YOŠ ¨t²Ý«—œ ÂU9≈ œd¹ r�Ë ¨»dG*« ×Uš t²Ý«—œ ÂU9≈ w� W³žd�« t¹b� X½U� bFÐ ¨1993 WMÝ p�– t� -Ë ¨UO½U*√ rKŠ ÁœË«d??� WO½U*_« ”—«b??*« ÈbŠ≈ s� WI�«u� vKŽ t�uBŠ vC� rŁ ¨dNý√ W²Ý UNO� vCI� WGK�« rOKF²� ¨·—ËbKÝËœ WM¹b� w� WÝ—b� w� W¹bON9 WMÝ X�uš Ò ¨U¹—u�UJ³�« Í“«uð …œUNý vKŽ qBŠ YOŠ 1995 ÂU??Ž w??� ⁄—u??³??�U??¼ WF�U−Ð ‚U??×??²??�ô« t??� bFð r???�Ë ¨W??O??½Ëd??²??J??�≈ W??Ýb??M??¼ Âu??K??Ž h??B??�??ð≠ ÈuÝ WOzUNM�« …œUNA�« vKŽ t�uBŠ sŽ tKBHð ÆÆjI� …bŠ«Ë WMÝ  UOFLł s� U¹uMF�Ë UO�U� ULŽœ ÍœËe*« vIKð s� sJ9 YOŠ ¨UO½U*√ w� 5LOI*« WЗUG*« W³KD�« rŽœ vKŽ œUL²ŽôUÐ w½U*_« tŽU�œ »UFð√ b¹b�ð Æ UOFL'« Ác¼

ÆUO½U*√ Êu−Ý w� b??�Ë ÍœËe????*« Ê√ Âö???Ž≈ q??zU??ÝË XHA�Ë w� åW??³??B??I??�«ò w??Š w??� 1972 W??M??Ý s??� d??³??M??łœ lOLł q¦� ¨«bł åW¹œUŽò W�uHÞ ‘UŽË ¨ g�«d� ¨‰UHÞú� ÷Ë— v�≈ Áb�«Ë tKšœ√ YOŠ ¨tKOł ‰UHÞ√ s� tKOł V½Uł v�≈ r¼UÝ YOŠ ¨«bł UDOA½ ÊUJ� Èd�cÐ ‰UH²ŠôU� WOMÞu�«  ôUH²Šô« w� ‰UHÞ_« t²¹uO×Ð wA¹ Íc??�« ¡wA�« ¨¡«d??C??)« …dO�*« ÆÆtÞUA½Ë Ê√ WO�öŽ≈ d¹—UIð XHA� ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë V×¹ ÊU� qÐ ¨UOz«uD½« Ë√ U¹ËeM� sJ¹ r� ÍœËe*« w� UNðôUH²Š« w� „—U??A??¹Ë WOKzUF�«  UFL−²�« ÊuJ¹ Ê√ s� tMÒ?J� Íc�« d�_« ¨ U³ÝUM*« nK²�� å—uA*«ò w²Ý—b� w� WOz«b²Ðô« t²Ý«—œ w� U�uH²� WKŠd� w� ¨qI²½U� ¨¡«dL(« WM¹b*« w� åW³BI�«åË qBŠ w²�« ¨åÊuOF�«ò W¹œ«bŽ≈ v�≈ W¹u½U¦�« t²Ý«—œ ¨WO³¹d−²�« ÂuKF�« w� W¹u½U¦�« …œUNA�« vKŽ UNO� ¨œU³Ž sÐ bL²F*« W¹u½UŁ w� t²Ý«—œ ÂU9ù qI²½« rŁ

vKŽ ¨2004 WMÝ w� ¨w½U*_« ÂUF�« Í√d�« e²¼« ¨ÍœËe*« wMG�« b³Ž wÐdG*« sÞ«u* WOC� l??�Ë ¨w½U*√ s−Ý qš«œ ‰UI²Žô« s� …b� vC� Íc�« rNÒ?²�« s� tð¡«dÐ WO½U*_« W�«bF�« nA²Jð Ê√ q³� w� w??½U??*_« ÂU??F??�« ¡U????ŽÒœô« q³� s??� t??� W??N??łu? ÓÒ ?Ô*«  U¹ôu�« w� 2001 WMÝ s� d³M²ý 11  UL−¼ ÆWOJ¹d�_« …bײ*« w� w�Ozd�« V³��« Ê√ WO�öŽ≈ d¹—UIð  d�–Ë vKŽ WO½U*_« …eNł_« ‰uBŠ u¼ ÍœËe??*« Wzd³ð w½U²��U³�« v�≈ œuFð UN½√ bÓ?I²F¹Ô W¹dÝ W�UÝ— w� UO�Oz— «uCŽ d³Ó ²F¹Ô Íc??�« ¨W³OAMÐ Íe??�— Æ2001 d³M²ý  UL−¼ wÝbMN� b??Š√Ë …bŽUI�« v�≈ ¡UL²½ô« r ÓNÔ?ð s� ÍœËe??*« W�UÝd�«  √dÒ ?Ð b�Ë vKŽ  UL−¼ sA� XDDš w²�« ¨å⁄—u³�U¼ WOKšò W�UÝd�« XF�œ YOŠ ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« v�≈ U??O??½U??*√ w??� —u??²??Ýb??�« W??¹U??L??Š W??M??' f??O??z— w� - d³M²ý 11?�«  UL−N� jOD�²�« Ê√ —U³²Ž« X½QLÞË ¨w½U*_« »«d²�« qš«œ fO�Ë ÊU²�½UG�√ X½U� w²�« ¨WKzUF�«Ë rN²*« ŸU�œ  U×¹dB²�« Ác¼ Ó qOBײ�«Ë WÝ«—b�« u¼ ÊU� UNMЫ ·b¼ Ê√ d³²Fð ¡UL²½ô« fO�Ë »dG*« v�≈ …œuF�« bB� UO½U*√ w� ÆÆW�dD²*«  UŽUL'« v�≈ »«d²�« ÍœËe??*« —œUž ¨…¡«d³�« bFÐ …dýU³�Ë Ê√ W−×Ð WLJ;« tð—b�√ d�√ vKŽ ¡UMÐ w½U*_« v�≈ UO½U*√ l�œ U� ¨åœö³�« s�_ «Î b¹bNð q¦1 Á¡UIÐò  ULOEMð v�≈ rNzUL²½« w� t³Ó ²A¹Ô s¹œbA²� œdÞ ÆÍœËe*« wÐdG*« ‰UI²Ž« bFÐ WOÐU¼—≈ b� ¨W??O??½U??*_« ¨åq??G??O??³??ý d????¹œò W??K??−??� X??½U??�Ë ÍœËe*« ¡UL²½« t�uŠ Âu??% U�uJý t??½√  d³²Ž« cOHM²� U¼ƒUCŽ√ jDš w²�« ¨å⁄—u³�U¼ WOKšò v�≈  U¹ôu�« w� WO*UF�« …—U−²�« Íe�d� vKŽ  UL−¼ WLJ;« Ê√  d³²Ž« WK−*« sJ� ¨WOJ¹d�_« …bײ*« W³�UD� v�≈ tÐ l�œ U� ¨W¹UNM�« w� tð¡«d³Ð XFM²�« tð—œUG� q³� w�U� i¹uF²Ð WO½U*_«  UDK��« XF�œ t²L�U×� Ê√  d³²Ž« UL� Æq�_« ÁbKÐ u×½ ¨tðËdŁ bOL& v�≈ aO½uO� w� W??¹—«œù« WLJ;« ¨rNO� t³Ó ²A�Ô s??¹d??š¬ ¡UDA½  «Ëd???Ł V½Uł v??�≈ WOzUC� WFł«d0 ¨W¹UNM�« w� ¨V�UÞ tŽU�œ sJ� »«d²�« qš«œ UN� lCš w²�« WL�U;« w� …dýU³� Æw½U*_«  UL−N�« bFÐ …dýU³� q IÔ?²Ž« b� ÍœËe*« ÊU�Ë ¨2001 w� qI²Ž« YOŠ ¨UJ¹d�√ UN� X{dFð w²�«  «dÐU�*« U??N??ðd??ł√ w??²??�«  UIOIײ�« —U???Þ≈ w??�  U¹ôu�« w??� UNðdOE½ l??� W??O??½U??*_« W???¹œU???%ô« ÍœËe*« Õ«d??Ý oKDOÝ ÚsJ� ¨WOJ¹d�_« …bײ*« v�≈ WO½U*_«  UDK��«  œUŽ ULMOÐ ¨oŠô X�Ë w� ÀU×Ð_« —UÞ≈ w� ¨b¹bł s� ¨wÐdG*« V�UD�« ‰UI²Ž« v�≈ WЗUG*« W³KD�« s� œbŽ Ÿ—UÝ YOŠ ¨WOM�_« bŠ√ qš«œ t²½«e½“ qš«œ tð—U¹e� Z�U½dÐ dOD�ð


‫‪17‬‬

‫الفسحة‬

‫العدد‪ 1802 :‬االثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال�سودوكو‬

‫ال�رشيف الإدري�سي‬

‫كلمات م�سهمة‬

‫قواعد‬

‫على الالعب ملء كل خانة من اخلانات الفارغة من‬

‫اللعبة‬

‫لعبة السودوكو ا لعاملية باألرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬دون تكرار أي رقم منها‪.‬‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫متوسط‬

‫متوسط‬

‫صعب‬

‫محترف‬

‫ال�سودوكو‬

‫حل امل�سهمة بالعربية‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫قواعد‬ ‫ال�سبكة‬

‫جريا على عادة هذا الركن في محاولة اجلمع بني املتعة والفائدة‪ ،‬نقترح على القارئ الكرمي شبكات جديدة مزدوجة اللغة‪،‬‬ ‫مداخلها‪ ،‬أي تعريفات الكلمات بالفرنسية‪ ،‬في حني أن احللول كالعادة باللّغة العربية والغاية اجلمع بني اللغتني في لعبة‬ ‫ممتعة مفيدة في آن‪ .‬نرجو أن نكون عند حسن ظن القارئ الكرمي‪ ،‬وأن نوفق في ما نحن رامون إليه‪.‬‬

‫متوسط‬

‫حل امل�سهمة بالفرن�سية‬ ‫متوسط‬

‫الصعب‬

‫احملترف‬

‫تعزية‬ ‫انتقلت إلى عفو الله يوم األربعاء‪ 4 ،‬يوليوز اجلاري‪ ،‬السيدة‬ ‫حليمة الناصري والدة السيد محمد الوادي‪ ،‬املوظف في وزارة‬ ‫االتصال‪ .‬وبهذه املناسبة األليمة‪ ،‬يتقدم أصدقاء وأقارب السيد‬ ‫الوادي بأحر تعازيهم إليه وإلى أسرته الصغيرة والكبيرة‪،‬‬ ‫خصوصا أشقاؤه سعيد وكرمية وعائشة‪.‬‬ ‫تغم َد الله الفقيدة‬ ‫ّ‬ ‫بواسع رحمته‪.‬‬ ‫اإنا هلل واإنا اإليه راجعون‪.‬‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول‬ ‫وزنقة عبد الكرمي‬ ‫الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫مكتب اإلشهار واإلعالنات‬

‫العنوان الرئيسي‬ ‫الهاتف‬

‫‪0522-27-57-38‬‬ ‫‪0522-20-06-66‬‬

‫الفاكس ‪0522-20-11-56‬‬

‫املوقع اإللكتروني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪contact@almassae.press.ma‬‬

‫‪ 10‬شارع اجليش‬ ‫امللكيذالطابق‬ ‫الثاني‬ ‫الدار البيضاء‬

‫الهاتف‬

‫‪0522-27-59-28‬‬ ‫‪0522-27-59-18‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0522-27-55-97‬‬

‫المكاتب الجهوية‬

‫مكتب الرباط‬

‫‪ 11‬شارع‬ ‫عالل بن عبد‬ ‫الله الطابق‬ ‫الثاني‬

‫مكتب طنجة‬

‫الهاتف‬

‫‪0537-72-51-59‬‬ ‫‪0537-72-51-92‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0537-72-50-99‬‬

‫إقامة التكافل‬ ‫‪ 33‬شارع اإلمام‬ ‫األصيل الطابق‬ ‫السادس‬

‫الهاتف‬

‫‪0539-34-03-11‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0539-34-03-12‬‬

‫مكتب مراكش‬

‫عمارة أسواق‬ ‫السالم ‪-‬باب‬ ‫دكالة الطابق‬ ‫األول ‪-‬رقم ‪5‬‬

‫االعالنات القانونية واإلدارية‬

‫الهاتف‬

‫‪0524-43-09-54‬‬ ‫‪0524-43-09-47‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0524-42-22-86‬‬

‫‪ 30‬شارع‬ ‫اجليش امللكي‬ ‫الطابق الثامن‬ ‫الدار البيضاء‬

‫الهاتف‬ ‫الفاكس‬

‫‪0522-43-05-01‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪almassae.forum@gmail.com‬‬

‫سحب من‬ ‫عدد أمس‬

‫‪176 000‬‬


18

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2012Ø07Ø09 5MŁù« 1802 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

Annonces Æ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ b³Ž Íôu� w�¹—œù« bO��« ∫WNł«u� w� ÆÊULŠd�« w�½u� WI½“Ë œULŠUÐ Ÿ—Uý W¹Ë«“ s�U��« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ ‰Ë_« oÐUD�« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ sŽ —b� «d�√ Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« X% 2002Ø10Ø18 a¹—U²Ð WLJ;« Ác¼ Ø4Ø21875 œbŽ nK� 2002Ø22439 œbŽ ∫wK¹ U0 vC� 2002 Íôu� w�¹—œù« bO��« tOKŽ wŽb*« ÍœR¹ ÊQÐ mK³� U�u¹ s¹dAŽ qł√ qš«œ ÊULŠd�« b³Ž r¼—œ 400.000¨00 qł_« qš«œ ¡«œ_« ÂbŽ W�UŠ w� t½QÐ ÁdFA¹Ë e−Š ¡«dł≈ vKŽ qLFOÝ pM³�« ÊS� ¨—u�c*« rÝdK� 9 W�OH½ uŽb*« —UIF�« vKŽ ÍcOHMð —«b�UÐ l�«u�« 32Ø15178 œbŽ Í—UIF�« s� U¹“UO²�« UM¼Ë UNðbzUH� Êu¼d*« ¡UCO³�« lOÐ vKŽ pM³�« qLFOÝ UL� v�Ë_« Wł—b�« vŽb*« qOL% l� UOzUC� UFOÐ —UIF�« «c¼ …dýU³� WHBÐ W³ðd²*« n¹—UB*« lOLł tOKŽ bz«uH�« l� …dD�*« Ác¼ sŽ …dýU³� dOž Ë√ Æ¡«œ_« Âu¹ W¹Už v�≈ WO�UHðô« WLJ;« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ UL� Ø30049 œbŽ UOzUC� «d�√ Ê√ W¹—U−²�« 2010Ø4Ø30049 ∫œbŽ nK*« w� 2010 bO��« oŠ w� rO� 5OF²Ð vC�Ë —b� b� tGOK³ð bB� ÊULŠd�« b³Ž Íôu� w�¹—œù« ÆÁöŽ√ tFł«d� v�≈ —UA*« —«c½ù« wzUCI�« mOK³²�« W×KB� fOz— sKF¹ UL� mKÐ b� d�_« «c¼ Ê√ W¹—U−²�« WLJ;« Èb� w� VBM*« rOI�« tK�« b³Ž Í—UýuÐ bO�K� ÊULŠd�« b³Ž Íôu� w�¹—œù« bO��« oŠ vKŽ k�U;« bO��« «c�Ë 2011Ø9Ø7 a¹—U²Ð ÍbL;« w(UÐ Êu¼d�«Ë W¹—UIF�« „ö�_« Æ¡«œu��« —u�B�« sL� 441 qBHK� UI³Þ öł√ tOKŽ vŽbLK�Ë Æ  ‚ 12Ø1647∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�UÐ wzUC� rJŠ —ËbBÐ ÊöŽ≈ 2012Ø3011 œbŽ mOK³²�« nK� W�UF�« W�dA�« tÐ X�bIð Íc�« ‰UI*« vKŽ ¡UMÐ UNK¦2 h�ý w�  ‘ „UMÐú� WOÐdG*« w� wŽUL²łô« U¼e�d� błu¹ w²�« w½u½UI�« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ s�u*« b³Ž Ÿ—Uý 55 ‘ w� p¹d�UOÝ« »dG� W�dý ∫WNł«u� w� ‚ 2 oÐUD�« W�ËUI*« Ÿ—Uý 147 ∫» WMzUJ�« ¡UCO³�« —«b�« WLJ;« Èb� j³C�« WÐU²� fOz— bO��« sKF¹ WLJ;« Ác¼ sŽ —b� ULJŠ Ê√ W¹—U−²�« Ø10414 œbŽ X% 2011Ø12Ø14 a¹—U²Ð 2011Ø5Ø11611 œbŽ nK� 2011 w� U¹—uCŠË UOz«b²Ð« UOMKŽ WLJ;« ÕdBð vŽb*« oŠ w� qO�uÐ UOÐUOžË WOŽb*« oŠ ∫UNOKŽ ÈuŽb�« ‰u³IÐ ∫qJA�« w� …bzUH� UNOKŽ vŽb*« ¡«œQÐ ∫Ÿu{u*« w� bz«uH�« l� r¼—œ 118.826¨83 mK³� WOŽb*« qOL%Ë VKD�« a¹—Uð s� ¡«b²Ð« WO½u½UI�« Æ U³KD�« w�UÐ i�dÐË dzUB�« UNOKŽ vŽb*« wzUCI�« mOK³²�« W×KB� fOz— sKF¹ UL� «c¼ Ê√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;« Èb� tK�« b³Ž Í—UýuÐ bO��« v�≈ mKÐ b� rJ(« oŠ w� rO� t²HBÐ ÍœuKO*« ÍbO�—« sŽ WÐUO½ 2012Ø04Ø18 a¹—U²Ð UNOKŽ vŽb*« ·UM¾²ÝôUÐ sFD�« oŠ tOKŽ ÂuJ×LK� Ê√Ë Æ  ‚ s� 441 qBHK� UI³Þ 12Ø1648∫ — ***** w�d�« ‰ULł ‚uI(« w� —u²�œ wzUC� ÷uH� ¡UCO³�« —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« vKŽ wEH% e−Š q¹u% dC×� ÊöŽ≈ l� ÍcOHMð e−Š v�≈  ôuIM� 2012Ø2219 ∫ Æ qIM�UÐ —UFý≈Ë lO³�« WOz«b²Ðô« WLJ;« sŽ —œUB�« —«dIK� «cOHMð œbŽ nK� 2012Ø05Ø08 a¹—U²Ð WOŽUL²łô« 1925 œbŽ —«d� 2010Ø4630 bLŠ« wðU³OBI�« bO��« ∫…bzUH� w�U;« ‰uLN�« bOFÝ –U²Ý_« UNMŽ »uM¹ Æ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ ÊUOÐ W�dý ∫WNł«u� w� —«b�« ôË“ qO�« Ÿ—Uý 119 ∫» szUJ�« ¡UCO³�« t½√ tKHÝ√ l�u*« wzUCI�« ÷uH*« s×½ bNA½ —Ëd� bFÐË cOHM²�« U¼b{ »uKD*« —«cŽ« bFÐ q¹uײРUML� ¡«œú� UNð—œU³� ÂbŽË qł_« UNðôuIM� vKŽ VBM*« wEHײ�« e−(« v�≈ Ÿ«eM�« fH½ w� 2010Ø07Ø06 a¹—U²Ð wMKF�« œ«e*UÐ UFOÐ ÊS� tOKŽË ÍcOHMð e−Š WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø12 a¹—U²Ð r²OÝ UNðôuIM� vKŽ p�–Ë ¨UŠU³� dAŽ W¹œU(« ∫WO�U²�« Meuble Ø2 portes wMÐ Êu� s� WJ¹—√ wÝd� 12 l� r−(« …dO³�  UŽUL²ł« W�ËUÞ wMÐ SUDIO 206 Ÿu½ s� wÐu�uÞuH�« W�¬ TOSHIBA œuÝ√ wÝ«d� 03 ´ Ídz«œ t³ý V²J� DELL »uÝUŠ nðUN�« W�¬ Meuble COMPAQ »uÝUŠ bK'«  wÝ«d� 03 l� Ídz«œ t³ý V²J� œuÝ_« b¹bŠË VAš s� lÐd� l³ý V²J� wÝ«d� 02 ´ …dOG� W�ËUÞ COMPAQ »uÝUŠ NEC MULTISYNK LCD »uÝUŠ 1850 ´ wÝ«d� ´04 r−(« WDÝu²� VðUJ� HP f�U� r²OÝ  ôuIM*« ÊQÐ U¼b{ cHM*« dFA½ UL� q³� t²IH½ vKŽ ’Uš Ÿœu²�� v�≈ UNKI½ ÆlO³�« a¹—Uð 12Ø1645∫ —

w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� Õu²H*« 143 430 212 ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ bF��« Â√ W�U�Ë V²J*« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% wHF¹ ô »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« bŠ√ s� rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁûŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« Âu¹ …c³×� bł s�U�ú� …—U¹“ V²J*« rEM¹ WFÝU²�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« 2012Ø07Ø12 ÆWKš«b�UÐ WDK²�*« W�U�u�« dI0 UŠU³�  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ tłuð Ë …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« W¹Ë«d×B�« ¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ÆÊuOF�« – bFÐ WFЫd�« WŽU��« q?? ³� 2012Ø08Ø01 w� W�dþ_« `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ‰«Ëe�« ÆW�dþ_« `²H� WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ a¹—U²Ð W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý s� «¡«b²Ð« 2012Ø08Ø02 fOL)« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« ·dÞ s� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sŽ ‰ËR�� ÆnK*UÐ sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1644∫ — *****  ôuIM� lOÐ sŽ ÊöŽ≈ œ«e*UÐ UFOÐ Ê√ b¹dł VOFýuÐ ‚  sKF¹ t�u¹ r²OÝ tKHÝ√ …—uB;«  ôuIMLK� wMKF�« UŠU³� 10 WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø18 WI½e�« tK�« b³Ž Íôu� wŠ ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ «cOHMð ¨oA�« 5Ž 80≠78 r�d�« 108 a¹—U²Ð —œUB�« 07Ø5882 rJ(«  UOC²I* …bzUH� W¹—U−²�« WLJ;« sŽ 2007Ø6Ø13 dÐU�Ø– rNMŽ VzUM�« UNF� s�Ë …“UFÐ WLOF½ ÆdH�_« 5( bO��« b{ w�dA�« sÐ bL×� b¹b(« s� ¡«dH� WO{U¹— W½«uDÝ√ 33 W{U¹dÐ W�Uš Ê“u�«Ë ÂU−Š_« WHK²�� s� W½«uDÝ√ 49 ¨r�'« ‰UL�Ë ‰UIŁ_« qLŠ WFЗ√ ¨ÃUłe�«Ë ÂuOM*_« s� WNł«Ë b¹b(« VA)«Ë b¹b(« s� rKÝ ¨pO²ÝöÐ wÝ«d� qLFð ¡U*« 5��²� W�¬ ¨…dO³� “Už WMOM�Ë w{U¹d� b¹b(« s� dOG� ‰U²LŁ ¨“UG�UÐ ·— ¨b¹b(« s� W�uDÐ ”Q� ¨ÂU�ł_« ‰UL� ¨…dOG� W¹œUŽ Wł«—œ ¨ÂuOM*_«Ë ÃUłe�« s� Æ uB�« d³J� wMKF�« œ«e*UÐ UFOÐ Ê√ b¹dł VOFýuÐ ‚  sKF¹ WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø13 t�u¹ r²OÝ ÊU�UÝ f¹bI�« WI½“ 9 ∫w�U²�« Ê«uMF�UÐ ô«Ë“ 07Ø5435rJ(«  UOC²I* «cOHMð b½ËdOłô WLJ;« sŽ 2010Ø05Ø25 a¹—U²Ð —œUB�« VzUM�« UNF� s�Ë w�«e�« W³O³Š …bzUH� W¹—U−²�« œuÝ W�dý b{ ‚Ë“d� o(« b³ŽØ– rNMŽ ∫WO�U²�«  ôuIMLK� ÆÃUM¹e¹« STRANKOMPORT …dO³� —uð W�¬ Êu�ôË Íb¹bŠ —U¹“ UNÐ W¹b¹bŠ W�ËUÞ ¨ —ULŠ WÐdŽ ¨wýö²� „d×�Ë WOzUÐdN� Ÿu½ s� —uð W�¬2 ¨—ËœuÝ XÝuÐ ¨…—Ëd−� b¹b×K� —U¹“ W�¬ ¨CORREA FZUE …dO³� WK¹uÞ “Už …—Ë—U� ¨WOýö²� rÝ≈ ÊËbÐ tÐ  U¹u²�� fLš tÐ Íb¹bŠ ·— ¨r−(« ¨CHENE 5ý —uð W�¬ ¨W¹b¹bŠ  UOýö²� W�¬ ¨b¹b(« s�  UOýö²� tÐ Íb¹bŠ »ôËœ W³�UŁ ¨FOG Ÿu½ s� b¹b×K� W³�Uð …dO³� UNIVER MAC¨ Ÿu½ s� WOzUÐdN�  U�UB²šô« …œbF²� —u½—uð 5ý  ôü3 WOzUÐdN� W³�UŁË 5²¹b¹bŠ 5²�ËUÞ ¨DUO ¨W�¹dÐ UNOKŽ W¹b¹bŠ W�¬ ¨MUGUI Ÿu½ s� UNÐ W¹b¹bŠ W�ËUÞ ¨WOýö²�Ë W1b� —u²K� W�¬ ÆÍb¹bŠ —U¹“ 12Ø1629∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« 2011Ø862 œbŽ cOHM²�« nK� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ«e*UÐ Æ¡UCO³�« …bŠ«u�« WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø25 a¹—U²Ð ô«Ë“ Æ„UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« …bzUH� —«b�« « s�u*« b³Ž Ÿ—Uý 55 » szUJ�« Æ¡UCO³�« bL×� V²J0 tF� …dÐU�*« q×� qŽU'« w�Uýd)« Æ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« Æf¹d�uł—U� W�dý b{ —UIF�« w� 70% WŽUA*« ‚uI×K� p�–Ë ¡UCO³�« —«b�« ¨UH½¬ W¹—UIF�« WE�U;UÐ q−�*« ‰U�u� rÝUÐ ·ËdF*«Ë 1Ø32907 œbŽ Y% wŠ rO¼«dЫ ÍbOÝ WI½“ 6 » szUJ�« 1 uł—U� sL¦�« 2 285 t²ŠU�� ¡UCO³�« —«b�« wOðu� s� oKDMOÝ wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wŠU²²�ô« r¼—œ 855.365¨25 mK³� ÷ËdF�« .bIðË ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë WLJ;UÐ cOHM²�« W×KB0 ‰UBðô« tMJ1 Æ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« 12Ø1646∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« 2002Ø1198 œbŽ Í—UIŽ —«c½≈ s� 441 qBH�« —UÞ≈ w� wzUC� ÊöŽ≈ ‚ ·dÞ s� Ÿu�d*« Í—UIF�« —«c½ù« vKŽ ¡UMÐ w�  ‘ „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« W�dA�« UN�ULÝ√— mK³¹ w²�«Ë w½u½UI�« UNK¦2 h�ý h�ý w� WK¦L*« r¼—œ 2.050.000.000 5M�U��« Í—«œù« UN�K−� ¡UCŽ√Ë U¼d¹b� 55 w� szUJ�« wŽUL²łô« U¼e�d0 UFOLł Æ¡UCO³�« —«b�« s�u*« b³Ž Ÿ—Uý ÂU×� bL×� w�Uýd)« –U²Ý_« UNMŽ VzUM�«

12Ø1642∫ —

***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2012Ø8 à  38 r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł®

¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð  PAM� W¹uI²Ð oKF²*« ÷ËdF�« ∫2 WLO�� ÆWKš«b�« WM¹b* »dAK� `�UB�« ÆWO½b*« WÝbMN�« w²�«  ôËUILK� WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼  U¹d²A*« Êu½U� w� …œ—«u�« ◊ËdAK� VO−²�ð qBH�« U�uBš® V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'« Ác¼ Êu½U� w� p�c� Ë ©44 Ë ¨ 42 ¨ 41  UOC²I� Ë W�UŽ  UOC²I� – …—UA²Ýô« Æ©19Ë 4 qBH�« U�uBš® W�Uš sJ1 Ë ∫ ØwwwÆonepÆorgÆmaØao l�u*« o¹dÞ sŽ 5½u½UI�« s¹c¼ vKŽ ŸöÞô« V²JLK� w½Ëd²J�ù« ©15® dAŽ W�Lš w� “U$ù« …b� œb% Æ«dNý n�√ WzULŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ ©300 000¨00 ® s¹ËUMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�«  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.55.66 f�UH�« rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« » »dAK� ©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ≠ ©052® 89 24 93 ∫f�UH�« WFЗ√ Ë WzU� fLš mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë qÐU� dOž® UL¼—œ ©554¨00® 5�Lš Ë Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� „UMÐ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 2258100195069706 r�— »U�(« ≠  UÐU�(« W�U�Ë CNCA 51010831 Æ»dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�« 12 1515311 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� Õu²H*« 143 430 212 ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ bF��« Â√ W�U�Ë V²J*« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% wHF¹ ô »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« bŠ√ s� rNHK� V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« ÁûŽ√ UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« Âu¹ …c³×� bł s�U�ú� …—U¹“ V²J*« rEM¹ WFÝU²�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« 2012Ø07Ø12 ÆWKš«b�UÐ WDK²�*« W�U�u�« dI0 UŠU³�  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ tłuð Ë …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« W¹Ë«d×B�« ¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� ÆÊuOF�« – bFÐ WFЫd�« WŽU��« q?? ³� 2012Ø08Ø01 w� W�dþ_« `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ‰«Ëe�« ÆW�dþ_« `²H� WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ a¹—U²Ð W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý s� «¡«b²Ð« 2012Ø08Ø02 fOL)« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý W¹Ë«d×B�« ·dÞ s� …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sŽ ‰ËR�� ÆnK*UÐ sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1643∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« wMÞu�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ 2012Ø8 à  37 r�— Õu²H*« ©WO½öŽ W�Kł® ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð  PAM� W¹uI²Ð oKF²*« ÷ËdF�« ∫1 WLO�� ÆWKš«b�« WM¹b* »dAK� `�UB�« Æ «uM� w²�«  ôËUILK� WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼  U¹d²A*« Êu½U� w� …œ—«u�« ◊ËdAK� VO−²�ð qBH�« U�uBš ®V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'« Ác¼ Êu½U� w� p�c� Ë © 44 Ë ¨ 42 ¨ 41  UOC²I� Ë W�UŽ  UOC²I� – …—UA²Ýô« Æ©19Ë 4 qBH�« U�uBš® W�Uš sJ1 Ë ∫ ØwwwÆonepÆorgÆmaØao l�u*« o¹dÞ sŽ 5½u½UI�« s¹c¼ vKŽ ŸöÞô« V²JLK� w½Ëd²J�ù« ©12® dAŽ w²MŁ« w� “U$ù« …b� œb% Æ«dNý Ë WzU� WFЗ√ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ 450000¨00 n�√ 5�Lš s¹ËUMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�«  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« – U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 0537.72.12.81Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.55.66 f�UH�« rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« » »dAK� ©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ≠ ©052® 89 24 93 ∫f�UH�« Êu²Ý Ë WzU� W²Ý mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë Ë ©œ«œd²Ýö� qÐU� dOž® r¼—œ ©660¨00® Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« „UMÐ_« ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 2258100195069706 r�— »U�(« ≠  UÐU�(« W�U�Ë CNCA 51010831 Æ»dG*« ◊UÐd�« ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�« 12 1515311 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠

qOLł –WLO�(« rOK�≈ – à  65 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« `�UB�« ¡U*«  UJ³ý vKŽ ‰UGýUÐ oKF²*« ¨d¹bł√ ¨XMOÝU�Uð ¨UÞu� ¨œuM� e�«d0 »dAK� ¨Ê—u�“√ ¨…dL� X¹¬ ¨nOHŽuÐ ÍbOÝ ¨—Už“√ qOLł wMÐ Ë Õ«d�uÐ wMÐ ¨…œUMÝ ¨w{«Ë— ÆWLO�(« rOK�SÐ Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý f�U� 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ 2258100195 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 06970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Æ◊UÐd�« – WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 2252700006 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 30137651010185 wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 12Ø1641∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  UHOJ*« W½UO� WO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� à  66 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« W¹d¹b*UÐ  UHOJ*« W½UO� ‰UGýQÐ oKF²*« ÆWO�ULA�« vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� ·ô¬ WŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©3.000® mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý f�U� 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ 2258100195 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 06970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Æ◊UÐd�« – WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 2252700006 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 30137651010185 wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�«

lO³K� W¹—U&  ö×�Ë oIý

¨¡UCO³�« —«b�« ·ËdF� ÍbO�Ð vM³� W�U�≈ ÆWCNM�« WÝ—b�Ë ¨WÝ—«b�« b−�� »d�√ 2Â120 v�≈ 70 s� WŠU�*« lO³K� …“U²2 oIý 2Â90 v�≈ 70 s� W¹—U&  ö×� …e¼Uł W¹—UIF�« ÂuÝd�« W³ÝUM� WMLŁ√ ∫‰UBðô« Ë√ UO�u¹ …—ULF�« fHMÐ …—U¹e�«Ë V²J*« 05.22.31.20.29 ∫» 06.61.13.32.43

12Ø1633∫ —

Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý f�U� 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ 2258100195 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 06970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Æ◊UÐd�« – WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 2252700006 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 30137651010185 wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 12Ø1639∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« W�«“≈ Ë l{Ë ¨ «eON−²�« W½UO� ‰UGý√ e�«d*UÐ WOzU�ËdNJ�«  U�d;« ”UHÐ ÃU²½ù« Ë ÊU*uÐ rOK�ù WFÐU²�« à  63 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« Ë l{Ë ¨ «eON−²�« W½UO� ‰UGýQÐ oKF²*« WFÐU²�« e�«d*UÐ WOzU�ËdNJ�«  U�d;« W�«“≈ Æ”UHÐ ÃU²½ù« Ë ÊU*uÐ rOK�ù Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 4 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý f�U� 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ 2258100195 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 06970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Æ◊UÐd�« – WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 2252700006 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 30137651010185 wŠöH�« ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� Æ”U� – dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 12Ø1640∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� `�UB�« ¡U*«  UJ³ý vKŽ ‰UGý√ ¨d¹bł√ ¨XMOÝU�Uð ¨UÞu� ¨œuM� e�«d0 —Už“√ ¨Ê—u�“√ ¨…dL� X¹¬ ¨nOHŽuÐ ÍbOÝ wMÐ Ë Õ«d�uÐ wMÐ ¨…œUMÝ ¨w{«Ë—

05 ∫ nðUN�« ¨»uIF¹ Íôu� ≠ËdH� ≠”U� 62 35 05 ∫ f?�UH�« ¨ ≠ 61 45 62 35 UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuðÆ 34 10 …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ hM¹ U* ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« v�≈ ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 12Ø1637∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*«  U�d; rJײ�« VO�«Ëœ W½UO� ‰UGý√ W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«dLK� aC�« WO�ULA�« vDÝu�« WHDMLK� à  62 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« rJײ�« VO�«Ëœ W½UO� ‰UGýQÐ oKF²*« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«dLK� aC�«  U�d; ÆWO�ULA�« vDÝu�« WHDMLK� W¹uN'« Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® http∫ØØachatsÆ ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« onepÆorgÆma W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 4 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 Ë√ 9.4 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb% Æ©02® 5²MÝ U¼UB�√ …b� w� b¹b−²K� dAŽ W�Lš w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©15.000® n�√ mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ f�U� 2258100 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ rÝUÐ Õu²H*« 19506970651010831 uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� V²J*« Æ◊UÐd�« – ÊUMŽ WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ 225270000630137651010185 åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« ÷dIK� Æ”U� – dB� »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® hM¹ U* UI³Þ bFð Ê√ V−¹ w²�« ÷ËdF�« tłuð v�≈ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� tOKŽ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÍuN'« d¹b*« bO��« ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� »dAK� `�UB�« UŠU³� 11 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 01  U³KÞ WM' fOz— v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� ¨ vDÝu�« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ ÷ËdF�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� WO�ULA�« w� ”U� 27 √ ∫ » ’ Ê«œu��« WI½“ 88 ÆW�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« W¹«bÐ Âu¹ W�dþ_« `²H� WOMKF�« W�K'« Èd−²Ý Ë 9 WŽU��« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹b*« dI0 UŠU³� nBM�« Æ”UHÐ WO�ULA�« vDÝu�« 12Ø1638∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« W�«“≈ Ë l{Ë ¨ «eON−²�« W½UO� ‰UGý√ e�«d*UÐ WOzU�ËdNJ�«  U�d;« ”UHÐ ÃU²½ù« Ë ÊU*uÐ rOK�ù WFÐU²�« à  63 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« Ë l{Ë ¨ «eON−²�« W½UO� ‰UGýQÐ oKF²*« WFÐU²�« e�«d*UÐ WOzU�ËdNJ�«  U�d;« W�«“≈ Æ”UHÐ ÃU²½ù« Ë ÊU*uÐ rOK�ù Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® http∫ØØachatsÆ ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« onepÆorgÆma W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 4 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« WKÐU� ©01® WMÝ w� “U$ù« …b� œb%

U¹öÐV�d*w½U¦�«ÂUF�«lL'«—uC(¡UŽb²Ý« 2012/07/14a¹—U²Ð UýU³�«q¹œ

q¹œ U¹öÐ V�d* ‰Ë_« ÂUF�« lL'« ŸUL²ł« bIŽ »UBM�« d�uð ÂbFÐË 01Ø07Ø2012a¹—U²Ð UýU³�« a¹—U²Ð WO½U¦�« …dLK� ÁbIŽ - w½u½UI�« Æ¡U�� WÝœU��« WŽU��« vKŽ 14Ø07Ø2012 b�R�Ë Í—Ëd{ —uC(« 12Ø1649∫ —

»dG*« b¹dÐ wwwÆposteÆma  U¹d²A*« Ë rŽb�« W¹d¹b� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ ≈   √ Ø 2012 Ø 35 r�— W???O�uLŽ W??�K?ł W?¹d¹b� dI0 r²OÝ 2012 XAž 01 Âu¹ w� w�Ëd�« W¹U{ WI½“ 8  U¹d²A*« Ë rŽb�« ∫ » WIKF²*« ÊULŁ_« ÷ËdŽ `²� ¨◊UÐd�« ‰«b�√ DSA relatif à 2011ØAOO n° 35 LA CONFECTION DE CARTON D’EMBALLAGE ¨ «c¼ ÷ËdF�« VKDÐ W�U)« bNF²�« WOHO� Ê≈ t³×Ý sJ1 Íc�«Ë  öLײ�« d²?�œ w� błu?ð Ø—UIF�«Ø W¹œUO²Žô«  U¹d²A*« W×KB� s� ¨  U¹d²A*« Ë rŽb�« W¹d¹b0  «eON−²�« œbŠ W²�R� W½ULCÐ ÷ËdF�« o�dð Ê√ V−¹ Ær¼—œ 1000.002 ∫w�U²�U� UNGK³�  UHK� .bIðË Èu²×� s� q� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ 30Ë 29 5ðœU*«  UOC²I* 5IÐUD� 5��UM²*« u¹U� 22 ‰ »dG*« b¹dÐ  UIH� Êu½U� s�  UIH� «dÐ≈ ‰UJý√Ë ◊Ëdý b¹bײР2009 WIKF²*«  UOC²I*« iFÐ «c�Ë »dG*« b¹dÐ ÆU¼dOÐbðË UN²³�«d0 ∫5��UM²LK� sJ1Ë W¹d¹b0 ¨q�Ë qÐUI� ¨rN²�dþ√ Ÿ«b¹≈ U�≈ • Æd�c�« n�U��« Ê«uMF�UÐ  U¹d²A*« Ë rŽb�« …œU�SÐ ÊuLC*« b¹d³�« o¹dÞ sŽ UN�UÝ—≈ U�≈ • ¨—u�c*« V²J*« v�≈ Âö²ÝôUÐ WHKJ*« WM−K�« fOzd� …dýU³� UNLOK�ð U�≈ • `²� q³�Ë W�K'« W¹«bÐ bMŽ ¨W�dþ_« `²HÐ ÆW�dþ_« —dI� u¼ UL� „«d²ýô« nK� sLC²¹ Ê√ V−¹ »dG*« b¹dÐ  UIH� Êu½U� s� 26 …œU*« w� ∫—u�c*« ∫Í—«œ≈ nK� ·dA�UÐ `¹dBð1≠  UDK��« X³¦ð w²�« ozUŁu�« Ë√ WIOŁu�«2≠ rÝSÐ ·dB²¹ Íc�« h�A�« v�≈ W�u�*« ¨f�UM²*« W³¹dC�« ÷d� q×� w� iÐUI�« …œUNý 3≠ ¨WMÝ s� q�« cM� WLK�� ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« …œUNý –4 WMÝ s� q�« cM� WLK�� wŽUL²łù« W�UHJ�« …œUNý Ë√ X�R*« ÊULC�« q�Ë 5≠ ¨t�UI� ÂuIð w²�« WOM�UC²�«Ë WOB�A�« Í—U−²�« q−��UÐ qO−�²�« …œUNý 6≠ ∫wMIð nK� WOMI²�«Ë W¹dA³�« qzUÝu�« 5³ð …d�c� 1≠ UI�Ë …œ—«u�«  U½UO³�« vKŽ Íu²% f�UM²LK� »dG*« b¹dÐ  UIH� Êu½U� s� 26 …œULK� ¨—u�c*« »U×�√ ·dÞ s� WLK�*«  «œUNA�« 2≠ l¹—UA*« ∫w�U{ù« nK*« WOKOLJ²�« ozUŁu�« ≠ 5�Q²�« …œUNý ≠ WO�U*« …¡UHJ�« …œUNý ≠  öLײ�« d²�œ ≠ Ë√ WOK�√  «œUNA�« ÊuJð Ê√ V−¹ ∫tO³Mð UNOKŽ U�œUB� U��½ w�U� ÷dŽ wMIð ÷dŽ 01 w� W�dþ_« `²HÐ WHKJ*« WM−K�« lL²−²Ý WIO�œ 00Ë10 WŽU��« vKŽ 2012 XAž n�U��« Ê«uMF�UÐ  U¹d²A*« Ë rŽb�« W¹d¹b0 Æd�c�« 12Ø1636∫ — ***** »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*«  U�C�® ÃU²½ù«  «eON& rO�dð …œUŽ≈  ôu;« ¨ÂP*«  U½«u� ¨ aC�« u�U³ž√ ¨„UJA�« 5Ž e�«d0 ©WOzUÐdNJ�« ¨—«—u�√ ¨Ã—bŽ ¨—bM� —«“u�≈ ¨»uIF¹ Íôu� œôË√ Ë dO)« ◊UЗ ¨‰eM*« ¨UÞË“UÞ ËœuJ� ≠ ËdH� rOK�≈ ≠ à  61 r�— ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 12Ø5 WOMKŽ W�Kł ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð ÷ËdF�« VKÞ sŽ ”UHÐ »dAK� `�UB�« ÃU²½ù«  «eON& rO�dð …œUŽ≈ ‰UGýUÐ oKF²*«  ôu;« ¨ ÂP*«  U½«u� ¨ aC�«  U�C�® u�U³ž√ ¨„UJA�« 5Ž e�«d0 ©WOzUÐdNJ�« ¨Ã—bŽ ¨—bM� —«“u�≈ ¨»uIF¹ Íôu� ¨—«—u�√ ËœuJ� œôË√ Ë dO)« ◊UЗ ¨‰eM*« ¨UÞË“UÞ Æ ËdH� rOK�SÐ Ÿułd�« ułd*« ÷ËdF�« VKÞ w� W�—UALK� V²J*UÐ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� v�≈ p�b�Ë © 44Ë 42 14 ‰uBH�« U�uBš® ÷ËdF�«  U³KDÐ oKF²*« W�—UA*« Êu½U� l�u*UÐ s¹d�u²*« © 19Ë 9 ‰uBH�« U�uBš® ∫ V²JLK� w½Ëd²J�ù« http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma W³ðd*«Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ∫ WO�U²�«  U³KD²*« V�Š ∫ŸUDI�« 9 ∫W³ðd�« 3 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 WIÐUD� W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c� VOðdðË W�u�*«  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� ÆW�ËUI*« ÆdNý√ ©09® WF�ð w� “U$ù« …b� œb% n�√ 5²Ý w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ ÆUL¼—œ ©60.000® mK³� ¡«œ√ qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�« bŠ√ s� UL¼—œ ©200® U²zU�  UIHB�«Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J� • ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ◊UÐd�« » Æ’ U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨—dJ� 6 10002 – W�Uý 84Ø81 12 72 37 05 ∫ nðUN�« 22 55 72 37 05 ∫ f�U� 2258100195 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ V²J*« rÝUÐ Õu²H*« 06970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Æ◊UÐd�« – WIDMLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� j³C�« V²J� ≠ ∫ WO�ULA�« vDÝu�« ≠”U�≠ …b¹b'« WM¹b*« Ê«œu��« WI½“ 88 ∫ f�UH�« 35 05 62≠45≠61 ∫ nðUN�« 35 05 62≠10≠34 2252700 »U�(UÐ l�b�« o¹dÞ sŽ rÝUÐ Õu²H*« 00630137651010185 ÷dIK� åW¹uN'« W�U�u�«ò Èb� V²J*« dB� Ÿ—Uý ÍdO�bI�« …—ULŽ wŠöH�« Æ”U� – »U�(« w� ×U)« s� U�öD½« l�b�« sJ1 022810000150000602799023 r�— W�UF�« W�dA�« Èb� V²J*« rÝUÐ Õu²H*« Æ◊UÐd�« ¨w�¹u��« W�U�Ë ¨„UMÐú� WOÐdG*« Æ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ŸËdA*« l�u* W¹—U³ł≈ dOž …—U¹“ rEM²Ý WŽU��« vKŽ 2012 “uO�u¹ 19 fOL)« Âu¹ W¹uN'« W¹d¹b*« dI� s� U�öD½« …dýUF�« ¨ ”UHÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� Æ”U� ¨…b¹b'« WM¹b*« ¨Ê«œu��« WI½“ ¨88 …—U¹e�« ÁcNÐ 5L²N*« s¹bNF²LK� vKŽ Vłu²¹ 18 ¡UFЗ_« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� VKÞ .bIð WłËeL*« W�U�u�« fOz— v�≈ 2012“uO�u¹


‫العدد‪1802 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/07/09‬‬

‫بينما يباشر فريق نهضة بركان استعداداته‬ ‫للموسم ال��ك��روي املقبل‪ ،‬ف��إن الالعبني الذين‬ ‫صنعوا فرحة مبدينة بأكملها وق��ادوا الفريق‬ ‫إلى حتقيق الصعود‪ ،‬مازالوا لم يحصلوا بعد‬ ‫على مستحقاتهم املالية‪ ،‬وينتظرون أن «يتكرم»‬ ‫السيد الرئيس مبنحها لهم‪ ،‬بل إن منهم من‬ ‫وج��د نفسه مضطرا إل��ى التنقل بشكل دائم‬ ‫إل��ى مدينة بركان‪ ،‬رغ��م بعد املسافة عن مكان‬ ‫إقامتهم‪ ،‬في ظل عدم جتديد العقود مع الالعبني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فرحة «هيستيرية» لغيريتس بلقب «وهمي»‬

‫الذين حققوا الصعود‪.‬‬ ‫عندما صعد نهضة بركان إلى القسم األول‬ ‫حرص مسؤولوه على إقامة حفل ساهر‪ ،‬كلف‬ ‫الفريق ماليا ما يقارب املستحقات املالية التي‬ ‫في ذمة املكتب املسير‪ ،‬لذلك ألم يكن من األفضل‬ ‫لو أن مسؤولي نهضة بركان قاموا بتسليم‬ ‫الالعبني مستحقاتهم وحقوقهم‪ ،‬بدل احلرص‬ ‫على الشديد على «حفالت» تستغل لتلميع صور‬ ‫املسؤولني‪.‬‬

‫كواليس نهائي كأس العرب‬ ‫دومــو‬ ‫بعد أن حصل رفقة منتخب الشبان على بطولة العرب التي‬ ‫أقيمت العام املاضي في الرباط والقنيطرة‪ ،‬وكان حينها رئيسا‬ ‫للوفد املغربي‪ ،‬حالف التوفيق مجددا حكيم دومو ونال رفقة‬ ‫املنتخب احمللي لقب كأس العرب ‪ ،2012‬وهو ما جعل أعضاء‬ ‫البعثة يصفونه بالفأل العربي‪ ،‬وقال حكيم إنه يتمنى أن يحصل‬ ‫على إجناز مع منتخب الكرة املصغرة في نهائيات كأس العالم‬ ‫التي ستقام التايالند‪ ،‬باعتباره رئيس البعثة املغربية‪.‬‬ ‫تهنئة‬ ‫اتصل علي الفاسي الفهري هاتفيا م��ن باريس‬ ‫باملدرب إيريك غيريتس مباشرة بعد انتهاء املباراة‬ ‫النهائية‪ ،‬وحمل إليه تهاني اجلامعة‪ ،‬ودار حديث دام‬ ‫حوالي ‪ 15‬دقيقة بني املدرب والرئيس‪ ،‬واعتاد الفهري‬ ‫االت��ص��ال ب��امل��درب عقب ك��ل م��ب��اراة باستثناء مباراة‬ ‫املغرب ضد اليمن‪ ،‬ألن الفهري فضل إقامة اجلمع العام‬ ‫للفتح في زمن مباراة املنتخب احمللي مما فوت على‬ ‫الرئيس فرصة متابعة منتخب بالده‪.‬‬ ‫الكيناني‬ ‫ب��دل الطاقم التقني للمنتخب احمللي جهودا كبيرة‪ ،‬من‬ ‫أجل جتهيز احلارس عزيز الكيناني خلوض املباراة النهائية‪،‬‬ ‫وخضع حارس املغرب التطواني لفحوصات يومية‪ ،‬ومنع من‬ ‫تسديد الكرة بقدمه في احلصص التدريبية‪ ،‬قبل أن يخوض‬ ‫املواجهة وظهره ملفوف بضمادة طبية‪ ،‬واعتبر إيريك احلارس‬ ‫كيناني ربحا للمنتخب بعد أن كان قبل أول مباراة يعتبره بديال‬ ‫للحارس عصام بادة‪.‬‬ ‫نسخ‬ ‫يتردد العبو املنتخب املغربي باستمرار على محل‬ ‫لبيع األمتعة الرياضية يديره مواطن مغربي مهاجر‬ ‫إلى جدة منذ أزي��د من ‪ 12‬سنة‪ ،‬وميلك احملل جهازا‬ ‫متطورا لطبع أسماء الالعبني على األحذية الرياضية‬ ‫وعلى كل األمتعة واللوازم الرياضية‪ ،‬وفضل الشاب‬ ‫املغربي التعامل مع الالعبني بأريحية حيث ال يتقاضى‬ ‫أجرا عن اخلدمة التي ال توفر إال في السعودية‪.‬‬ ‫غيريتس‬ ‫مي��ارس الناخب الوطني إيريك غيريتس رياضة التنس‬ ‫هوايته املفضلة‪ ،‬ووجد املدرب في أحد موظفي املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪ ،‬والذي يرافق املنتخب املغربي في رحلته‬ ‫إلى جدة ويقدم نفسه كموفد خاص للفهري‪ ،‬متعة في ممارسة‬ ‫اللعبة حيث يخوضان يوميا مباريات حماسية في ملعب للتنس‬ ‫مبقر إقامة املنتخب املغربي‪.‬‬ ‫شيك‬ ‫تسأءل أحد الالعبني بنوع من السخرية‪ ،‬عن سر‬ ‫ع��دم تسلم املنتخب احمللي للشيك الكارطوني الذي‬ ‫يقدم ع��ادة على منصة التتويج‪ ،‬وال��ذي يجمل مبلغ‬ ‫اجلائزة‪ ،‬وقال أحدهم مازحا وهو يخاطب زمالءه في‬ ‫الفندق‪« ،‬لم نتوصل باملبلغ املالي ولو على الورق»‪،‬‬ ‫بينما متنى العبون آخ��رون صرف املنحة املخصصة‬ ‫لهم قبل انطالق ال��دوري املغربي‪ ،‬كي ال يحصل لهم‬ ‫ما حصل ملنتخب الشبان الذي فاز العام املاضي بلقب‬ ‫بطولة العرب والزال العبوه ينتظرون املنحة‪.‬‬

‫المحليون أحرزوا كأس العرب وليبيا نالت االحترام‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫غمرت امل��درب البلجيكي إيريك‬ ‫غيريس فرحة عارمة بعد ف��وزه مع‬ ‫املنتخب احمللي بكأس العرب يوم‬ ‫اجلمعة املاضي‪ ،‬إث��ر ف��وز احملليني‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ت��خ��ب ل��ي��ب��ي��ا بالضربات‬ ‫ال��ت��رج��ي��ح��ي��ة‪ ،‬إث���ر ان��ت��ه��اء الوقت‬ ‫األصلي واإلض��اف��ي بالتعادل هدف‬ ‫ملثله‪.‬‬ ‫وخ����رج غ��ي��ري��ت��س ع���ن هدوئه‬ ‫وش�������ارك ال���الع���ب���ني ف��رح��ت��ه��م في‬ ‫م��س��ت��ودع امل���الب���س‪ ،‬وه����و يرسل‬ ‫إشارات إلى كل من يهمه األمر حول‬ ‫ق��درت��ه ع��ل��ى ص��ن��ع ش���يء م��ا للكرة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وتخلف غيريتس ع��ن العودة‬ ‫إل��ى امل��غ��رب رف��ق��ة املنتخب احمللي‬

‫ألسباب شخصية‪.‬‬ ‫وحبست املباراة النهائية لكأس‬ ‫العرب األنفاس إلى آخر دقيقة حيث‬ ‫ح��س��م��ت ض��رب��ات ال��ت��رج��ي��ح األمر‬ ‫لفائدة املنتخب املغربي ال��ذي حاز‬ ‫اللقب العربي التاسع ومليون دوالر‪،‬‬ ‫بينما نال املنتخب الليبي احترام‬ ‫اجلميع ب��أدائ��ه اجل��م��اع��ي وروحه‬ ‫القتالية‪ ،‬بالرغم من توقف الدوري‬ ‫الليبي مل���دة س��ن��ة ون��ص��ف‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫منتخب «ثوار ليبيا» خسر النهائي‬ ‫دون أن ينهزم في أي مباراة خاضها‬ ‫في السعودية‪ ،‬إال أن لعنة الضربات‬ ‫الترجيحية ظلت ت��ط��ارده بعد أن‬ ‫حرمته سنة ‪ 1982‬من أول لقب حني‬ ‫خسر ضد غانا‪ ،‬على حد تعبير مدرب‬ ‫املنتخب الليبي حفيظ اربيش الذي‬ ‫أضاف أن ما حز في نفسه أكثر هو‬

‫عدم قدرته على الوفاء بوعد قدمه‬ ‫لبعض الشبان الليبيني ضحايا‬ ‫كتائب القدافي ال��ذي��ن ي��رق��دون في‬ ‫مستشفى بتونس‪.‬‬ ‫ون���ال ال��الع��ب امل��غ��رب��ي ياسني‬ ‫ال��ص��احل��ي ل��ق��ب أف��ض��ل الع���ب في‬ ‫ال���دورة وه��و ه��داف البطولة حيث‬ ‫سجل ستة أهداف‪ ،‬بينما حاز أحمد‬ ‫سعد لقب أفضل العب في املباراة‪،‬‬ ‫نظرا ألدائه املبهر وروحه الرياضية‬ ‫العالية و أصر على مصافحة جميع‬ ‫العبي املنتخب املغربي بعد املباراة‪،‬‬ ‫فيما انخرط بعض زمالئه في نوبة‬ ‫بكاء رفقة أفراد من اجلالية الليبية‬ ‫املقيمة في جدة‪.‬‬ ‫ع���ن اجل���ان���ب امل��غ��رب��ي تراجع‬ ‫ال��الع��ب��ون احمل��ل��ي��ون كعادتهم إلى‬ ‫ال������وراء‪ ،‬ب��ال��رغ��م م���ن ت��ق��دم��ه��م في‬

‫النتيجة بهدف مبكر بقدم ابراهيم‬ ‫البحري‪ ،‬ولوال تألق احلارس عزيز‬ ‫كيناني الذي صمد في وجه الغارات‬ ‫الليبية لكانت النتيجة مخالفة متاما‬ ‫عما رسمته الساعة العمالقة مللعب‬ ‫عبد الله الفيصل في ج��دة‪ ،‬بل إن‬ ‫الالعب البديل رفيق عبد الصمد كاد‬ ‫أن يجهز على اخلصم في اجلولة‬ ‫الثانية لكن ضعف التركيز حال‬ ‫دون حسم األم��ر قبل دخ��ول مرحلة‬ ‫ضربات الترجيح‪.‬‬ ‫وع�����رف م��ق��ر إق���ام���ة املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي اجتياحا ألف���راد اجلالية‬ ‫املغربية املقيمة في ج��دة‪ ،‬وحدثت‬ ‫مناوشات مع البوليس السعودي‬ ‫ال��ذي رف��ض جتمعات األن��ص��ار في‬ ‫بهو ال��ف��ن��دق وأم��ام��ه واض��ط��ر إلى‬ ‫إبعادهم‪ ،‬فيما فضل ترديد أهازيج‬

‫وش��ع��ارات مغربية رفقة العناصر‬ ‫الوطنية‪ ،‬كما تغنى الالعبون ببعض‬ ‫امل��ق��اط��ع الوطنية كأغنية العيون‬ ‫عيني جليل جياللة‪ ،‬وهنأ الليبيون‬ ‫ال��ذي��ن ي��ق��ي��م��ون ف��ي ن��ف��س الفندق‬ ‫العناصر املغربية‪ ،‬والتمسوا من‬ ‫مكونات الوفد املغربي احلفاظ على‬ ‫ها الفريق وع��دم تسريحه كما هو‬ ‫متعامل به مع املنتخب احمللي‪.‬‬ ‫تبقى اإلشارة إلى أن مجموعة من‬ ‫الوسطاء ووكالء الالعبني جالسوا‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن ال��ع��ن��اص��ر املغربية‬ ‫ب��ع��د امل���ب���اراة‪ ،‬رغ��ب��ة ف��ي انتدابهم‬ ‫إل��ى ن��وادي خليجية‪ ،‬بينما ينتظر‬ ‫الالعبون وفاء اجلامعة بالتزاماتها‬ ‫جتاههم وض��خ ‪ 20‬أل��ف دوالر في‬ ‫أرصدتهم التي تعاني من فقر مزمن‬ ‫خالفا لنظرائهم احملترفني‪.‬‬

‫تسوق‬ ‫منح رئيس الوفد املغربي بتنسيق مع امل��درب غيريتس‪،‬‬ ‫لالعبي املنتخب احمللي مساء اخلميس املاضي فسحة لالعبني‬ ‫والتقنيني واإلداريني وأفراد الطاقم الطبي‪ ،‬من أجل التسوق من‬ ‫احملالت التجارية ملدينة جدة‪ ،‬حيث انكب اجلميع على شراء‬ ‫الهدايا بتوجيه من بعض أف��راد اجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫جدة‪.‬‬ ‫تحكيم‬ ‫أق��ام��ت اللجنة املشرفة على حكام ك��أس العرب‪،‬‬ ‫برئاسة احلكم الدولي السابق املصري جمال الغندور‬ ‫ورئيس جلنة احلكام باالحتاد العربي السعودي لكرة‬ ‫القدم الدولي السابق عمر املهنا‪ ،‬حفل توديع لبعض‬ ‫احلكام املشاركني في البطولة في مقر إقامة احلكام في‬ ‫جدة‪ ،‬وتأتي هذه اخلطوة لوجود بند في نظام جلان‬ ‫التحكيم لدى االحتاد العربي لكرة القدم وينص على‬ ‫مغادرة أي حكم أو حكم مساعد يتأهل منتخب بلده‬ ‫الى االدوار النهائية‪ ،‬وبناء عليه فقد اضطر احلكمان‬ ‫املغربيان رضوان جيد وبوعزة الرواني‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1802 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجمع تحول الستثنائي وأربع سنوات جديدة ألبرون ومستحقات تتويج الالعبين مازالت معلقة‬

‫الديون تهدد مستقبل املغرب التطواني‬

‫تطوان‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫حتول اجلمع العام العادي‬ ‫للمغرب التطواني لكرة القدم‬ ‫امل��ن��ع��ق��د اجل��م��ع��ة امل��اض��ي إلى‬ ‫استثنائي‪ ،‬ليمنح رئيس الفريق‬ ‫املتوج ألول مرة ببطولة املغرب‬ ‫بتزامن مع أول نسخة احترافية‬ ‫عبد املالك أب��رون والي��ة جديدة‬ ‫من أربع سنوات‪ ،‬علما أنه كانن‬ ‫تنتظره ثالث سنوات الستكمال‬ ‫الوالية احلالية‪.‬‬ ‫وواف����ق جميع املنخرطني‬ ‫احل����اض����ري����ن ب���ق���اع���ة سينما‬ ‫اإلس���ب���ان���ي���ول ب���وس���ط املدينة‬ ‫وع����دده����م ‪ 41‬م����ن أص�����ل ‪77‬‬ ‫مسجلني في لوائح النادي على‬ ‫التقريرين األدبي واملالي الذين‬ ‫ل��م تتم مناقشتهما إال بتدخل‬ ‫واح��د للمنخرط نبيل الكوهن‬ ‫ال������ذي ت����س����اءل ع����ن إمكانية‬ ‫مناقشة التقرير امل��ال��ي‪ ،‬وهو‬ ‫لم ي��وزع أصال على املنخرطني‬ ‫ب��ع��د أن مت االك��ت��ف��اء بعرضه‬ ‫ع���ب���ر ش���اش���ة ال���ت���ل���ف���از حيث‬ ‫ت��ول��ى ال��رئ��ي��س أب����رون وأمني‬ ‫امل��ال خالد ال��ب��اك��وري توضيح‬ ‫أسبابه وإرجاعها لنهاية السنة‬ ‫الرياضية في ‪ 30‬يونيو والقيام‬ ‫مبجهودات إلمت��ام التقرير في‬ ‫أق��ل م��ن أس��ب��وع بالتنسيق مع‬

‫خ��ب��ي��ر م��ح��اس��ب��ات��ي أك���د نفس‬ ‫الطرح‪.‬‬ ‫وشدد ابرون على أن إجناز‬ ‫حتقيق أول بطولة احترافية‬ ‫ل��م يكن ول��ي��د ال��ص��دف��ة معتبرا‬ ‫أن ال��ف��ري��ق اس��ت��ف��اد م��ن درس‬ ‫ال ينسى مم��ا ح��ص��ل ق��ب��ل عام‬ ‫ب���إض���راب ‪ 14‬الع��ب��ا أساسيا‬ ‫مفتخرا برد فعل الفريق قائال‪:‬‬ ‫«اعتقد البعض أن الفريق لن‬ ‫تكون له قائمة بعد مشاكل العام‬ ‫املاضي‪ ،‬لكن عسى أن تكرهوا‬ ‫شيئا وهو خير لكم وعسى أن‬ ‫حتبوا شيئا وهو شر لكم»‪.‬‬ ‫وش���ك���ر أب�������رون املجالس‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ة احمل��ل��ي��ة واجلهوية‬ ‫على دعمها الذي بلغ ‪ 4‬ماليني‬ ‫و‪ 400‬أل�����ف دره������م (م�����ا بني‬ ‫اجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة لتطوان‬ ‫وج��ه��ة ط��ن��ج��ة‪-‬ت��ط��وان)‪ ،‬لكنه‬ ‫دع��اه��ا ملزيد م��ن ال��دع��م ف��ي ظل‬ ‫«اإلمكانيات املتواضعة للفريق‬ ‫الذي ال يتوفر على مداخيل قارة‬ ‫خ��اص��ة عندما تتجمع الديون‬ ‫علما أننا لم ننهي بعد التزامات‬ ‫املوسم املنتهي‪ ،‬إذ أننا جنتهد‬ ‫من أج��ل توفير منحة التتويج‬ ‫باللقب وه��ي بقيمة ‪ 800‬ألف‬ ‫درهم للمدرب وفق ما هو محدد‬ ‫في العقد بجانب منحة الالعبني‬ ‫التي تصل ‪ 150‬ألف درهم لكل‬

‫العب» وأن توفير هذه السيولة‬ ‫ض��روري من أج��ل بداية موسم‬ ‫واعد وطموح‪.‬‬ ‫وأوض�������ح رئ���ي���س املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي أن رئ��ي��س اجلهة‬ ‫خصص في خطوة غير مسبوقة‬ ‫مبلغ مليار سنتيم‬ ‫الس����ت����ب����دال ع���ش���ب ملعب‬ ‫سانية الرمل بعشب اصطناعي‬ ‫ج���دي���د ون���ق���ل ال��ع��ش��ب القدمي‬ ‫ألح����د م���الع���ب م���رك���ز املالليني‬ ‫حيث سينفرد امل��غ��رب أتلتيك‬ ‫تطوان باللعب في سانية الرمل‬ ‫لوحده‪.‬‬ ‫واعتبر أن التحول لشركة‬ ‫ينبغي أن يسبقه دعم مالي أكبر‬ ‫وتوفير مداخيل قارة‪.‬‬ ‫وذكر أبرون بحادث استقالته‬ ‫قبل عام في جمع العام املاضي‬ ‫بنفس العام‪ ،‬وكيف أنه عاد بعد‬ ‫تشبث املنخرطني وعدة فعاليات‬ ‫متحدثا عن «كيد الكائدين» في‬ ‫عدم لعب فريقه املغرب التطواني‬ ‫مع ريال مدريد‪،‬‬ ‫وب��أن��ه ع��وض ذل��ك باللعب‬ ‫ف����ي دوري وي���ل���ف���ا العريق‬ ‫مبشاركة ريكرياتيفو وخيطافي‬ ‫وسبورتينغ لشبونة مع وجود‬ ‫ع��روض عاملية يعرقل حتقيقها‬ ‫عدم وجود مركب رياضي والذي‬ ‫يسعى الفريق ألن يتحقق قريبا‪.‬‬

‫وحتدث أبرون عن حتول الفريق‬ ‫من شراء مكثف لالعبني «حيث‬ ‫كنا نضحي م��ن أج��ل الفريق»‬ ‫واليوم أصبحنا نبيع الالعبني‬ ‫بقيمة قاربت مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وحت����دث خ��ال��د الباكوري‬ ‫أم��ني م��ال الفريق بتفصيل عن‬ ‫األرقام املالية للموسم الرياضي‬ ‫املمتد من ف��احت يوليوز ‪2011‬‬ ‫و‪ 30‬يونيو ‪ 2012‬حيث بلغت‬ ‫املداخيل ‪ 32‬مليون و‪ 420‬ألف‬ ‫و‪ 864،63‬دره���م بينما بلغت‬ ‫امل��ص��اري��ف ‪ 29‬م��ل��ي��ون و‪750‬‬ ‫ألف و‪ 254،55‬درهم أي بفائض‬ ‫إيجابي بواقع مليونني و‪670‬‬ ‫أل��ف و‪ 610،08‬دره���م لكن مع‬ ‫دي���ون م��ب��اش��رة وغ��ي��ر مباشرة‬ ‫ت��ص��ل ف��ي م��ج��م��وع��ه��ا إل���ى ‪17‬‬ ‫م��ل��ي��ون و‪ 646‬أل���ف و‪979،07‬‬ ‫دره���������م م�����وزع�����ة ب�����ني دي�����ون‬ ‫امل��م��ون��ني و األج���ور الشهرين‬ ‫وامل���ن���ح وم��ن��ح التوقيع(أزيد‬ ‫م��ن ‪ 8‬مليون دره���م) والرصيد‬ ‫ال���دائ���ن ب��ال��ب��ن��وك(أزي��د م���ن ‪4‬‬ ‫ماليني درهم) وديون األشخاص‬ ‫الذاتيني(‪ 6‬مليون و‪ 715‬ألف‬ ‫و‪ 660،60‬دره���م ف��ي مقدمتها‬ ‫دين من رئيس الفريق بأزيد من‬ ‫‪ 5‬مليون درهم)‪.‬‬ ‫وت��ت��ص��در األج�����ور واملنح‬ ‫ق��ائ��م��ة امل��ص��اري��ف ب���واق���ع ‪18‬‬

‫مليون و‪ 368‬أل��ف و‪362،90‬‬ ‫دره���م بنسبة ‪ 61،74‬باملائة‬ ‫يليها ال��ت��س��ي��ي��ر بنسبة ‪27‬‬ ‫باملائة بواقع ‪ 8‬ماليني و‪191‬‬ ‫ألف و‪ 63، 553‬درهم‪.‬‬ ‫بينما شكل الربح اخلام عن‬ ‫حتويالت بيع عقود الالعبني(‬ ‫‪ 8‬م��ل��ي��ون و‪ 875‬ألف‬ ‫درهم) أبرز كتلة في‬ ‫امل��داخ��ي��ل بنسبة‬ ‫‪ 27‬باملائة متبوعا‬ ‫مب����س����ت����ح����ق����ات‬ ‫مستخلصة من‬ ‫اجلامعة بقيمة‬ ‫‪ 6‬مليون و‪520‬‬ ‫أل���������ف دره�������م‬ ‫ب���ن���س���ب���ة ‪20‬‬ ‫باملائة‪.‬‬ ‫ي���������ش���������ار‬ ‫إل���������ى أن���������ه مت‬ ‫منح الرئيس عبد‬ ‫املالك أبرون صالحية‬ ‫تشكيل مكتب مسير‬ ‫ج��دي��د ب��ع��دد أق���ل من‬ ‫األع����ض����اء (توصية‬ ‫ب���أال ي��ت��ج��اوز العدد‬ ‫‪ 9‬ل��ت��س��ه��ي��ل توفير‬ ‫النصاب القانوني في‬ ‫االجتماعات) مع بداية‬ ‫والي��ة ج��دي��دة م��ن أربع‬ ‫سنوات‪.‬‬

‫الجمعيات تننتفض وترفع شعارات تطالب بـ«محاربة الفساد المالي»‬

‫مليار و‪ 400‬مليون مصاريف الكوكب في موسم بال صعود‬ ‫مراكش‪ :‬املصطفى مندخ‬

‫عقد الكوكب املراكشي لكرة القدم‬ ‫يوم اجلمعة املاضي جمعه العام العادي‪،‬‬ ‫في أجواء خيمت عليها األزمة واملشاكل‬ ‫التي يتخبط فيها الفريق منذ انطالق‬ ‫املوسم املاضي‪ ،‬والتي خلصها التقرير‬ ‫األدب��ي ال��ذي ت��اله رئيس الفريق فؤاد‬ ‫الورزازي ‪ ،‬في «ارتفاع مديونية النادي‬ ‫وإل��زام��ي��ة ص��رف مستحقات الالعبني‬ ‫وأحكام اجلامعة قبل تأهيل الالعبني‬ ‫للموسم املقبل وفق قانون االحتراف‪،‬‬ ‫وش��ح ال��دع��م امل���ادي م��ن ط��رف الدوائر‬

‫احمللية املعنية مع ضبابية الرؤيا في ما‬ ‫يخص املوارد املالية للموسم املقبل»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف التقرير امل��ال��ي ال���ذي تاله‬ ‫حمودة برادة‪ ،‬رئيس اللجنة املالية أن‬ ‫مداخيل الفريق بلغت ‪9.771.046،00‬‬ ‫دره��م��ا م��ع اح��ت��س��اب منح عالقة لدى‬ ‫اجلامعة واملجلس اجلماعي واملكتب‬ ‫املديري وبريد املغرب ‪ ،‬لم يتوصل بها‬ ‫بعد واملقدرة بحسبه في ‪3.115.625،00‬‬ ‫درهما‪ .‬وبلغت مصاريف الفريق حتى‬ ‫نهاية شهر يونيو ‪13.803.146،36‬‬ ‫درهما‪ ،‬ليسجل عجزا مبيزانية الفريق‪،‬‬ ‫قبل دخوله جتمعا إعداديا اإلثنني املقبل‬

‫مبدينة ت��ط��وان‪ ،‬بلغ ‪4.032.100،36‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫و رغ���م ت��وح��د امل��ت��دخ��ل��ني الثالث‪،‬‬ ‫خ�����الل م��ن��اق��ش��ة ال���ت���ق���ري���ري���ن األدب�����ي‬ ‫وامل��ال��ي ‪ ،‬ف��ي معاتبة املكتب املسير‬ ‫على ما أسموه إش��راك املراكشيني في‬ ‫حت��م��ل ع���بء ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي‪ ،‬فإن‬ ‫امل��ص��ادق��ة ك��ان��ت ب��اإلج��م��اع ‪ ،‬لينتفض‬ ‫مم��ث��ل��و اجل��م��ع��ي��ات امل��م��ث��ل��ة للجمهور‬ ‫وس���ط ال��ق��اع��ة ح��ام��ل��ني ب��ط��اق��ات معدة‬ ‫سلفا تبعث رس��ائ��ل م��وج��ه��ة للمكتب‬ ‫املسير‪ ،‬كمحاربة الفساد واملتورطني‬ ‫في في تدهور الكوكب وإع��ادة الكوكب‬

‫جل��م��ه��وره��ا بتخفيظ ث��م��ن االنخراط‪،‬‬ ‫م����وازاة م��ع إط���الق ال��ع��ن��ان للشعارات‬ ‫وال��ن��ع��وت التي تعري ال��واق��ع احلالي‬ ‫لفريق الكوكب املراكشي‪ ،‬ليختتم اجلمع‬ ‫على إيقاع املشادات الكالمية والعضلية‬ ‫ب���ني ب��ع��ض امل��ن��خ��رط��ني واجلمعيات‬ ‫املناصرة للفريق‪.‬‬ ‫وب��دا الفتا لالنتباه أن التقريرين‬ ‫األدب��ي واملالي أثنيا على على محمد‬ ‫امل���دي���وري ال��رئ��ي��س األس��ب��ق للمكتب‬ ‫امل����دي����ري‪ ،‬ك��م��ا أن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫التدخالت لم تتردد في اإلشادة‬ ‫به ومبا قدمه للكوكب‪.‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/07/09‬‬

‫الترجي يعرض مليار و‪200‬‬ ‫مليون سنتيم لضم ماكس‬ ‫اجلديدة‪ :‬ادريس بيتة‬

‫عبد املالك‬ ‫أبرون‬

‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بفريق الدفاع احلسني‬ ‫اجل� ��دي� ��دي ل� �ك ��رة ال � �ق� ��دم‪ ،‬أن‬ ‫امل� �ف ��اوض ��ات ب��ش��أن تسريح‬ ‫ال��اع��ب «ك ��ارل م��اك��س داني»‬ ‫إل��ى فريق الترجي الرياضي‬ ‫ال�ت��ون�س��ي تسير ف��ي الطريق‬ ‫ال� �ص� �ح� �ي ��ح‪ ،‬وأن جزئيات‬ ‫بسيطة باتت تفصل الطرفني‬ ‫امل �ت �ف��اوض��ني ع��ن توقيع‬ ‫العقد‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث ذاته‬ ‫في حديثه مع «املساء»‬ ‫أن ال�ف��ري��ق التونسي‬ ‫تقدم بعرض مبلغ مالي‬ ‫ب �ق �ي �م��ة م �ل �ي��ار و‪200‬‬ ‫مليون سنيتم‪ ،‬مقابل‬ ‫ض ��م ه � ��داف الدفاع‬ ‫اجل ��دي ��دي والبطولة‬ ‫االح �ت��راف �ي��ة مل ��دة ‪3‬‬ ‫م ��واس ��م مستجيبا‬ ‫بذلك للشروط التي‬ ‫ات � �خ� ��ذه� ��ا املكتب‬ ‫امل � �س � �ي� ��ر للفريق‬ ‫اجل���دي���دي باتفاق‬ ‫م � � ��ع امل� �ن� �خ���رط���ني‬ ‫خ��ال اجلمع العام‬

‫القاضي بعرض «ماكس» للبيع‪،‬‬ ‫ل�ك��ن ب�ث�م��ن ال ي�ق��ل ع��ن مليار‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وك � ��ان امل ��وق ��ع الرسمي‬ ‫للفريق التونسي على االنترنيت‪،‬‬ ‫قد حتدت عن قرب توقيع صفقة‬ ‫ش��راء عقد الاعب ماكس من‬ ‫فريقه املغربي مشيرا إل��ى أن‬ ‫املفاوضات بلغت أشواطا مهمة‬ ‫اعتبار منه أإن صفقة انتقال‬ ‫الع �ب��ه ي��وس��ف امل�س��اك�ن��ي إلى‬ ‫فريق خلويا القطري مقابل ‪15‬‬ ‫مليون دوالر‪ ،‬ستشكل حافزا‬ ‫كبيرا للنادي التونسي للتعجيل‬ ‫بضم الاعب «ماكس»‪.‬‬ ‫وف � � ��ي م � ��وض � ��وع آخ � ��ر‪،‬‬ ‫وبينما انطلقت تداريب الدفاع‬ ‫احل��س��ن��ي ب �ح �ض��ور أغلبية‬ ‫الع �ب �ي��ه‪ ،‬ف ��إن غ�م��وض��ا مازال‬ ‫يكتنف بعض الاعبني املنتهية‬ ‫ع �ق��وده��م‪ ،‬م��ن قبيل احلارس‬ ‫أيوب الما الذي لم يجدد عقده‬ ‫بعد م��ع الفريق‪ ،‬ف��ي ح��ني من‬ ‫امل�ن�ت�ظ��ر أن ي�ل�ت�ح��ق بالفريق‬ ‫الاعبني أحمد شاغو وسفيان‬ ‫ك� ��ادوم امل �ت��وج��ني م��ع الفريق‬ ‫الوطني احمللي بكأس العرب‬ ‫إضافة إلى ساليف كيتا‪ ،‬الذي‬ ‫ال زال متواجدا ببلده‪.‬‬

‫البلدي للعيون يحرز لقب‬ ‫البطولة النسوية‬ ‫نهاد لشهب‬

‫توج النادي البلدي للعيون بلقب بطولة كرة القدم النسوية‬ ‫بعد فوزه بضربات الترجيح (‪ )2-3‬على شباب أطلس خنيفرة‬ ‫في املباراة النهائية التي جمعتهما أول أمس السبت‪ ،‬مبلعب‬ ‫احلارثي مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وانتهى الوقت األصلي للمباراة بهدف ملثله‪ ،‬قبل أن يلجأ‬ ‫الفريقني إلى الضربات الترجيحية التي منحت الفوز للنادي‬ ‫البلدي للعيون‪ .‬وحافظت العبات النادي البلدي على لقبهن‬ ‫ال��ذي أحرزنه للمرة الثالثة على التوالي‪ ،‬علما أنهن فزن به‬ ‫املوسم املاضي على حساب املنافس نفسه‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى متسك الرجاء البيضاوي بقراره بعدم‬ ‫السفر إلى مدينة مراكش إلجراء مباراة الترتيب أمام نسيم‬ ‫سيدي مومن‪ .‬وفاز األخير باعتذار بعدما فضل الرجاء عدم‬ ‫السفر إل��ى مراكش‪ .‬وق��ال ص��اح ول��د العربية رئيس نسيم‬ ‫سيدي مومن إن فريقه كان في طريقه إلى عدم السفر ‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن مكتبه املسير عقد اجتماعا عاجا تقرر على إثره التنقل‬ ‫إلى مدينة مراكش‪ ،‬لكنه قال إن جلنة كرة القدم النسوية‪ ،‬التي‬ ‫يعتبر عضوا فيها أجهضت احتفالية كبرى كانت ستقام خال‬ ‫النهائي لو جرى بالدار البيضاء بدل مدرجات ملعب احلارثي‬ ‫التي كانت شبه فارغة في مباراة النهائي‪.‬‬


‫العدد‪1802 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السلسولي تؤكد جاهزتها ألوملبياد لندن‬

‫تكشف اللجنة األوملبية املغربية‬ ‫ووزارة ال��ش��ب��اب وال���ري���اض���ة غدا‬ ‫الثالثاء ف��ي ن��دوة صحفية مشتركة‬ ‫ع��ن ال��الئ��ح��ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة للرياضيني‬ ‫الذين سيشاركون في أوملبياد لندن‬ ‫التي ستجري منافساتها في الفترة‬ ‫املمتدة م��ا ب��ني ‪ 27‬يوليوز اجلاري‬ ‫و‪ 12‬غشت املقبل‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن الندوة التي‬ ‫ستنطلق في الساعة اخلامسة مساء‬ ‫ب��ح��ض��ور وزي���ر ال��ش��ب��اب والرياضة‬ ‫محمد أوزي��ن‪ ،‬ونائب رئيس اللجنة‬ ‫األومل��ب��ي��ة ك��م��ال حللو سيتم خاللها‬ ‫احل���دي���ث ع���ن ت��رت��ي��ب��ات املشاركة‬ ‫املغربية وستشهد ح��ض��ورا جلميع‬ ‫املدراء التقنيني للجامعات‪ ،‬كما سيتم‬ ‫خاللها الكشف ع��ن اس��م الرياضي‬ ‫ال����ذي س��ي��ح��م��ل ال��ع��ل��م ال��وط��ن��ي في‬ ‫حفل افتتاح األوملبياد‪ ،‬والذي ينتظر‬ ‫أن ي��ك��ون م��ن ب��ني األس��م��اء املرشحة‬ ‫للتتويج بإحدى امليداليات‪ .‬وتأخرت‬ ‫جامعتي كرة القدم وألعاب القوى في‬ ‫الكشف عن الالئحة النهائية‪ ،‬علما‬

‫أن آخ��ر أج��ل إلرس��ال��ه��ا إل��ى اللجنة‬ ‫األوملبية الدولية هو يومه اإلثنني‪.‬‬ ‫وق��ال مسؤول في جامعة ألعاب‬ ‫ال���ق���وى إن ب��رم��ج��ة م��ج��م��وع��ة من‬ ‫امللتقيات أمس اجلمعة دفع املسؤولني‬ ‫إل��ى ع��دم اإلع��الن عن الالئحة إال في‬ ‫اللحظات األخيرة‪ ،‬بينما مت احلسم‬ ‫بشكل ن��ه��ائ��ي ف��ي ل��وائ��ح رياضات‬ ‫الدراجات واجليدو والكانوي كاياك‬ ‫والسباحة والفروسية والتيكواندو‬ ‫وامل���ص���ارع���ة وامل��س��اي��ف��ة واملالكمة‬ ‫والرمي بالسالح‪.‬‬ ‫وت���ش���ارك ال����دراج����ات بالثالثي‬ ‫امل��ت��ك��ون م��ن ع����ادل ج��ل��ول ومحسن‬ ‫حل���س���اي���ن���ي وط�������ارق الشاعوفي‪،‬‬ ‫واجل��ي��دو ب�صفوان ع��ط��اف وياسني‬ ‫مدثر وغزالن الزواق واملهدي املالكي‪،‬‬ ‫والكانوي كاياك بجيهان السماللي‬ ‫والسباحة بسارة البكري والفروسية‬ ‫ب��ي��اس��ني ال��رح��م��ون��ي والتيكواندو‬ ‫بسناء أتبرور ووئام ديسالم وعصام‬ ‫الشرنوبي واملصارعة بفؤاد فجري‬ ‫وش��ك��ري العطافي واملسايفة ب�علي‬ ‫ك��س��اف��ي��ي احل���س���ني وع���ب���د الكرمي‬ ‫ال���ه���واري وامل��الك��م��ة ب��ع��ب��د العالي‬

‫الدراع وأبوبكر الصديق لبيدة وعبد‬ ‫احل��ق العتقاني وامل��ه��دي اخللصي‬ ‫وبدر الدين احلديوي وأحمد البرقي‬ ‫وم���ح���م���د ال����ع����رج����اوي ومحجوبة‬ ‫أوبتيل‪ ،‬والرمي بالسالح بياسمينة‬ ‫مسفيوي‪.‬‬ ‫في موضوع ذي صلة أكدت العداء‬ ‫املغربية م��رمي ال��ع��ل��وي السلسولي‬ ‫جاهزيتها للمشاركة في األوملبياد‪،‬‬ ‫عندما حققت اجلمعة املاضية أفضل‬ ‫توقيت عاملي في سباق ‪ 1500‬متر‪،‬‬ ‫ض��م��ن امل��رح��ل��ة ال��س��اب��ع��ة للعصبة‬ ‫املاسية أللعاب القوى في ملتقى سان‬ ‫دوني‪ .‬وسجلت السلسولي زمنا قدره‬ ‫‪15‬ر‪56‬ر‪ 3‬دقائق‪ ،‬محطمة بذلك الرقم‬ ‫ال��ذي ك��ان في ح��وزة اإلثيوبية أبيبا‬ ‫أريغاوي والبالغ ‪54‬ر‪56‬ر‪ 3‬د‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن السلسولي كانت‬ ‫ح��ل��ت ف��ي امل��رك��ز ال��راب��ع ف��ي بطولة‬ ‫العالم األخيرة التي ج��رت بأوساكا‬ ‫اليابانية في ‪.2011‬‬ ‫يشار إلى أن أول وفد من األوملبيني‬ ‫سيسافر إل��ى ل��ن��دن ف��ي ‪ 16‬يوليوز‬ ‫املقبل‪ ،‬على أن يعقبه الوفد الثاني في‬ ‫العشرين من الشهر اجلاري‪.‬‬

‫ارتباك في البرنامج اإلعدادي للمنتخب األوملبي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫لم ينجح الهولندي بيم فيربيك‪ ،‬مدرب املنتخب األوملبي‬ ‫في إيجاد مباراة ودية للمنتخب الوطني االوملبي في جتمعه‬ ‫اإلعدادي الذي سينطلق يوم األربعاء املقبل مبدينة أمستردام‬ ‫الهولندية‪ .‬وحسب املعلومات التي حصلت عليها «املساء «‬ ‫فإن الرفض املتأخر لكل من فريقي فيتيس آرنهيم وتفينتي‬ ‫الهولنديني‪ ،‬بحجة خوضهما ملباريات ال��دور التمهيدي‬ ‫فرض على بيم فيربيك البحث عن منافسني جدد في الفترة‬ ‫املمتدة مابني العاشر إلى العشرين من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا السياق أوف��د فيربيك مساعده دينك هاوت‬ ‫وشقيقه روبيرت فيربيك مبكرا إلى هولندا قصد مفاوضة‬ ‫مجموعة م��ن ال��ف��رق ال��ه��ول��ن��دي��ة أو األورب���ي���ة ال��ت��ي تقيم‬ ‫معسكراتها اإلع��دادي��ة بهولندا من أج��ل خ��وض مباراتني‬ ‫وديتني للمنتخب الوطني االوملبي ‪.‬‬ ‫ومن الفرق التي يفاوض فيربيك هناك اوتريخت وإفس‬ ‫إيندهوفن وناك بريدا‪ ،‬إلى جانب أحد الفرق النمساوية التي‬ ‫تسعد للموسم الكروي املقبل بهولندا‪.‬‬ ‫وف��ي موضوع متصل توصل فيربيك بأشرطة فيديو‬ ‫خلصوم املنتخب الوطني في االوملبياد‪.‬‬ ‫ووجد فيربيك صعوبة في احلصول على أشرطة فيديو‬

‫تهم منتخبات الهندوراس واليابان‪ ،‬قبل أن يساعده أحد‬ ‫أصدقائه املقيمني بكوريا اجلنوبية ومي��ده بأشرطة تهم‬ ‫جميع مباريات املنتخب الياباني في التصفيات اآلسيوية‬ ‫املؤهلة إلى اوملبياد لندن‪ .‬هذا إلى جانب تدخل أحد املواقع‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة املختصة وامل��ع��روف عنها ت��ق��دمي أخ��ب��ار تهم‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬بتقدمي دعم لفيربيك عبر مده بإحصائيات‬ ‫وأرقام تهم نقط قوة وضعف منتخبات إسبانيا والهندوراس‬ ‫واليابان‪.‬‬ ‫إلى ذلك من املرجح أن يتوصل املنتخب الوطني االوملبي‬ ‫بأولى الدفعات اخلاصة باألمتعة الرياضية التي سيحملها‬ ‫في اوملبياد لندن من احملتضن الرسمي للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم (الشركة األملانية أديداس) خالل جتمعه‬ ‫اإلع��دادي بهولندا‪ ،‬على أن يتوصل بالدفعة األخيرة التي‬ ‫تتضمن الزي الرسمي ألسود األطلس االوملبية خالل مقامه‬ ‫مبدينة غالسكو االسكتلندية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن بقية ال��وف��د امل��غ��رب��ي امل��ش��ارك ف��ي األوملبياد‬ ‫سيحمل زيا موحدا لعالمة شركة إسبانية بعد عقد موقع بني‬ ‫اللجنة االوملبية الوطنية والشركة اإلسبانية يقضي بتزويد‬ ‫الوفود الرياضية الوطنية املشاركة في اوملبياد لندن بزي‬ ‫رسمي موحد‪ ،‬كما هو احلال مع مختلف االحتادات العاملية‬ ‫املشاركة في العرس األوملبي‪.‬‬

‫مرمي العلوي السلسولي (أ ف ب)‬

‫«هيستيريا» غيريتس‬ ‫بشكل هيستيري عبر البلجيكي إيريك غيريتس‪،‬‬ ‫مدرب املنتخب الوطني لكرة القدم عن فرحته بلقب كأس‬ ‫العرب الذي أحرزه رفقة املنتخب احمللي بالسعودية‪.‬‬ ‫رق��ص غيريتس كثيرا بامللعب‪ ،‬وب��دا وه��و يعبر‬ ‫عن فرحته كما لو أن��ه ف��از بلقب عاملي‪ ،‬أو أن��ه أجنز‬ ‫فتحا عظيما للكرة املغربية‪ ،‬مع أن األمر يتعلق بكأس‬ ‫رمزية ال يعترف بها االحتاد الدولي(فيفا)‪ ،‬والفوز بها‬ ‫ال يقدم وال يؤخر‪ ،‬مبا أن املهمة التي جاء من أجلها‬ ‫غيريتس‪ ،‬واملبرمة في عقده مع علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫رئيس اجلامعة هي حتقيق التأهل إلى نهائيات كأس‬ ‫العالم بالبرازيل ‪ ،2014‬وبلوغ الدور نصف النهائي‬ ‫وفق تصريحاته‪ ،‬واحلصول على لقب كأس إفريقيا‪،‬‬ ‫الذي لم يدخل خزانة الكرة املغربية منذ سنة ‪.1976‬‬ ‫ل��و ع��دن��ا إل���ى امل���ب���اراة ال��ن��ه��ائ��ي��ة ال��ت��ي حسمها‬ ‫املنتخب احمللي بالضربات الترجيحية‪ ،‬لو وجدنا أن‬ ‫غيريتس ارتكب الكثير من األخطاء‪ ،‬خصوصا في ما‬ ‫يتعلق بالتغييرات التي أقدم عليها في خط الهجوم‪،‬‬ ‫والتي مكنت املنتخب الليبي من السيطرة على املباراة‬ ‫في الشوط الثاني‪ ،‬مبعنى أن غيريتس املدرب «العاملي»‬ ‫مازال يتعلم احلالقة في رؤوس املغاربة‪.‬‬ ‫ولو عدنا إلى فرحة غيريتس الهيستيرية‪ ،‬سنكتشف‬ ‫أنها تعكس األزمة العميقة للمنتخب الوطني األول مع‬ ‫علي الفاسي الفهري وايريك غيريتس‪ ،‬إذ بدا كما لو‬ ‫أنهما يبحثان عن كأس ولو من ورق‪ ،‬ليضعا به حدا‬ ‫للجدل الكبير الذي يرافق املنتخبات الوطنية ويغلقا‬ ‫بها أيضا صنبور الغضب اجلماهيري واإلعالمي الذي‬ ‫لم يعد يرى في املنتخب األول إال خيبات األمل وأنه‬ ‫أصبح وسيلة أخرى لزرع اإلحباط في نفوس املغاربة‪.‬‬ ‫لقد جيء بغيريتس إلى املغرب ليحقق نتائج غير‬ ‫مسبوقة في تاريخ الكرة املغربية‪ ،‬واحلال أن اجلامعة‬ ‫تصرف وتغرف من مالية املغاربة بشكل غير مسبوق‪،‬‬ ‫واحمل��ص��ل��ة النهائية ن��ت��ائ��ج ك��ارث��ي��ة‪ ،‬وك���رة مغربية‬ ‫ومنتخب أول بدون هوية أو عنوان‪.‬‬ ‫عندما كان الالعبون في طريقهم إلى مغادرة مطار‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬قال أحد املسافرين إن‬ ‫املغاربة ينتظرون الفوز بكأس إفريقيا وليس بكأس‬ ‫عربية تشارك فيها منتخبات ضعيفة‪ ،‬أم��ا مصطفى‬ ‫مل��ران��ي‪ ،‬عميد املنتخب احمللي فقال ف��ي تصريحات‬ ‫صحفية إنه يعرف أن هذا الفوز لن يرضي املغاربة‬ ‫ول��و بنسبة ‪ 10‬في املئة مما ينتظرونه من املنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫أم��ا األعضاء اجلامعيون الذين حضروا بكثافة‬ ‫إلى املطار يتقدمهم كرمي العالم ونوال خليفة والكاتب‬ ‫العام طارق ناجم‪ ،‬والذين حرصوا على التقاط الصور‬ ‫مع الالعبني‪ ،‬ومحاولة تسويق لقب كأس العرب على‬ ‫أن��ه إجن��از‪ ،‬فعليهم أن يحمروا خجال‪ ،‬ويتذكروا أن‬ ‫منتخب كرة القدم داخل القاعة الذي حقق التأهل إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم بالتايالند‪ ،‬لم يجد في استقباله‬ ‫أي مسؤول‪ ،‬واضطر الالعبون إلى ركوب «الطاكسيات»‬ ‫بعد ‪ 36‬ساعة من الطيران‪.‬‬ ‫إن الرسالة واضحة‪ ،‬اجلمهور ليس مقتنعا‬ ‫بهذا الذي تسميه اجلامعة إجنازا‪ ،‬والالعبون‬ ‫أنفسهم يعرفون أن مثل هذا اللقب لن يطفئ‬ ‫غضب اجلمهور املتعطش للكؤوس احلقيقية‬ ‫وليس الوهمية‪.‬‬ ‫واخلالصة هنيئا للمحليني مبنحة ‪20‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫اللجنة األولمبية ووزارة الشباب يعلنان غدا في ندوة صحفية عن الالئحة النهائية للمشاركين‬

‫جمال اسطيفي‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/07/09‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1802 :‬اإلثنني ‪2012/07/09‬‬

‫كروكيت البطاطس بالزيتون‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 500‬غ من البطاطس‬ ‫< ‪ 150‬غ من الزيتون املنزوع النواة‬ ‫< ‪ 150‬غ من اجلنب املبشور من نوع‬ ‫غرويير‬ ‫< حبة بصل مفرومة‬ ‫< ‪ 100‬غ طون مرقد في الزيت‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< بيضة مسلوقة محكوكة‬ ‫< خبز محمص مطحون‬ ‫< بيضة‬ ‫< زيت للقلي‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البطاطس وقطعيها واسلقيها‬ ‫م��ع القليل م��ن امل��ل��ح أو اطهيها على‬ ‫البخار‪.‬‬ ‫صفيها واهريسها بشوكة ثم أضيفي‬ ‫الطون املقطع والزيتون املقطع واجلنب‬ ‫املبشور والبصل والبيض والبقدونس‬ ‫واإلبزار وامللح واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اصنعي كروكيت ومرريها ف��ي بياض‬ ‫البيض ث��م اخل��ب��ز احمل��م��ص املطحون‬ ‫واقليها في الزيت حتى يتحمر لونها‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫كيف نحد من األثر السلبي للسكر على أجسامنا (‪)4‬‬ ‫للحد من املتاعب التي قد يسببها تناول السكر والنشويات هناك‬ ‫مجموعة من النصائح التي إذا ما مت االلتزام بها فسوف يكون لها‬ ‫األثر االيجابي ليس فقط على حماية اجلسم من السكر وأضراره‬ ‫بل على الصحة عموما فالهدف من هده النصائح هو إطالة مدة‬ ‫اإلحساس بالشبع مما قد يقلل احلاجة إلى تناول السكريات ويقلل‬ ‫من االرتفاعات واالنخفاضات املفاجئة في سكر الدم‪ .‬وما ميكن عمله‬ ‫هو تناول كمية صغيرة م��ن ال��ده��ون‪ ،‬أي وجبة صغيرة حتتوي‬ ‫على دهون جيدة ربع ساعة قبل بدء الوجبة الرئيسية ألن من شأن‬ ‫ذلك أن يساعد على إطالة اإلحساس بالشبع ألن الدهون عادة ما‬ ‫يستغرق هضمها مدة أطول من النشويات والسكر‪ .‬كما أن صمام‬ ‫املعدة املسؤول عن إفراغ محتواها بعد الهضم ال يفرغ املعدة سريعا‬ ‫من الدهون‪ ،‬وكمثال على الدهون املمكن تناولها ميكن تناول قطعة‬ ‫صغيرة من اجلنب أو القليل من اللوز أو اجلوز أو القليل من حبات‬ ‫الزيتون قبل الوجبة لتقوم باملهمة على اكمل وجه‪.‬‬ ‫من جهة أخرى ميكن تناول طبق سلطة كبير يحتوى على أنواع‬ ‫اخل��ض��ر املفضلة ل��دي��ن��ا وال��غ��ن��ي��ة باأللياف مثل اجل���زر واخلس‬ ‫والفاصوليا اخلضراء والفجل كون اخلضار والفواكه غنية باأللياف‬ ‫الغذائية التي متأل املعدة وحتتجز السكريات والنشويات التي‬ ‫ستتطلب وقتا إلخراجها وهضمها وهدا يعني أن أي سكريات‬ ‫مت تناولها بعد الوجبة سوف تصل إلى الدم ببطء وستحتاج إلى‬ ‫أنسولني أقل‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫للوقاية من التسمم الغذائي (‪)5‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ م��ن املعكرونة م��ن نوع‬ ‫الفراشة‬ ‫< ‪ 200‬غ من القيمرون املنظف‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت‬ ‫< ملعقة صغيرة من امللح‬ ‫< ملعقة كبيرة زبدة‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫الصلصة‬ ‫< عصير نصف حامضة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان زيت زيتون‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< قبصة إبزار‬

‫وصفات الجدات‬

‫طريقة التحضير‬

‫المعكرونة‬ ‫سلطة‬

‫< اخلطي القيمرون مع الثوم‬ ‫املقشر واملفروم والزبدة وامللح‬ ‫والزيت ومرري اجلميع ملدة ‪5‬‬ ‫دقائق‪ .‬اسلقي املعكرونة حسب‬ ‫م���ا ه���و م����دون ف���ي ال��ع��ل��ب��ة ثم‬ ‫صفيها واتركيها جانبا‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي م���ق���ادي���ر الصلصة‬ ‫جميعها حتى تتجانس‪.‬‬ ‫ضعي املعكرونة ف��ي سلطنية‬ ‫وأضيفي القيمرون واخلطي‬ ‫برفق شديد‪.‬‬ ‫اسكبي الصلصة وقدميها‪.‬‬

‫مشوك بالزبيب‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪100‬غ زبدة‬ ‫< ‪50‬غ سكر مسحوق‬ ‫< ‪100‬غ زبيب‬ ‫< ملعقة صغيرة فانيليا‬ ‫< بيضة‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة كيميائية‬ ‫<‪ 1‬ملعقة كبيرة مايزينة (نشاء)‬ ‫< ‪300‬غ طحني‬ ‫التزيني ‪:‬‬ ‫< بياض البيض‬ ‫< رقائق اللوز‬ ‫< الزبيب‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫ُ‬ ‫النيئة بعيد ًا‬ ‫املهم بشكل خاص‬ ‫< من‬ ‫احلفاظ على اللحوم ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫َ‬ ‫والسلطات‬ ‫عن األطعمة اجل��اه��زة لألكل‪ ،‬مثل الفواكه‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ألن هذه األطعم َة لن ُتط َبخ َ‬ ‫واخلبز‪َّ ،‬‬ ‫نأكل منها‪،‬‬ ‫قبل أن‬ ‫لذلك ال ُتق َتل اجلراثيم التي في هذه األطعمة‪.‬‬

‫<‬ ‫تحتوي الب‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ط‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫على‬ ‫عض األم‬ ‫ال‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫‪،‬م‬ ‫دنية‬ ‫��ث��ل ال �ك‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫وم‪،‬‬ ‫والحديد‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫غنزيوم‬ ‫وال ����ف ��‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف ����ور‬ ‫وال���ب���و‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ي���وم‬ ‫الصوديو‬ ‫م‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ريت‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي وع���اء ض��ع��ي ال���زب���دة‪ ،‬السكر‪،‬‬ ‫ال��ف��ان��ي��ل��ي��ا‪ ،‬البيضة ال��ك��ام��ل��ة‪ ،‬صفار‬ ‫البيضة واملايزينة‪ ،‬اخلطي الكل جيدا‬ ‫‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��زب��ي��ب امل��ق��ط��ع إل���ى قطع‬ ‫صغيرة واخلطي مرة أخرى ‪.‬‬ ‫أضيفي اخلميرة وتدريجيا الطحني‬ ‫حتى احلصول على عجينة طرية ‪.‬‬ ‫شكلي كريات من العجينة ثم اغطسيها‬ ‫في بياض البيض‪.‬‬ ‫مرري سطح احللوى في رقائق اللوز‬ ‫‪.‬‬ ‫ثبتي في املركز الزبيب ثم اطهيها في‬ ‫فرن درجة حرارته ‪ 150‬ملدة ‪ 20‬دقيقة‪.‬‬

‫عشبة الفتق‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة الفتق هي عشبة معمرة أو تعمر سنتني‪،‬‬ ‫لها ساق متفرع كثيف األوراق‪ ،‬فروع عشبة الفتق‬ ‫متداخلة مع بعضها ومتمددة‪ .‬وهي نوعان‪ ،‬نوع‬ ‫أملس الساق ون��وع مكسو بشعيرات‪ .‬أوراق‬ ‫عشبة الفتق صغيرة وبيضاوية دون أعناق‪،‬‬ ‫تخرج من إبطها ياقات زهرية بيضاء والثمار‬ ‫في داخلها بذرة المعة وحيدة‪ .‬عشبة الفتق ال‬ ‫تلفت النظر ألنها صغيرة‪ ،‬مع أنها تنمو في كل‬ ‫مكان في امل��م��رات واحل��ق��ول الرملية وتالصق‬ ‫التربة‪.‬‬ ‫أماكن تواجد عشبة الفتق‬ ‫تنمو عشبة الفتق في األماكن الرملية في معظم‬ ‫أن��ح��اء أوروب����ا‪ ،‬وف��ي بريطانيا ي��وج��د النوع‬ ‫الشعري‪ .‬وق��د كانت عشبة الفتق في وق��ت من‬ ‫األوق���ات تستعمل ل��ع��الج اض��ط��راب��ات اجلهاز‬ ‫ال��ب��ول��ي وال��ف��ت��ق‪ .‬وم����ازال كال‬ ‫ال��ن��وع��ني يستعمالن‬ ‫في طب األعشاب‪،‬‬ ‫وه��������������ي غ����ي����ر‬ ‫م���ت���واف���رة في‬ ‫بالدنا‪.‬‬ ‫خصا ئص‬ ‫عشبة الفتق‬ ‫الطبية‪:‬‬ ‫ م����������درة‬‫خ�����ف�����ي�����ف�����ة‬ ‫ل��������ل��������ب��������ول‪،‬‬ ‫مضادة خفيفة‬ ‫للتقلص ومطهرة‬ ‫االس�������ت�������ع�������م�������االت‬ ‫�الج��ي��ة وف���وائ���د عشبة‬ ‫ال��ع� ج‬ ‫الفتق‪:‬‬ ‫يستعمل محلول عشبة الفتق لوحده أو ممزوجا‬ ‫مع غيره من األعشاب لعالج اضطرابات املثانة‬ ‫والكلي وامل����رارة‪ ،‬ويساعد على احل���ؤول دون‬ ‫تكون احلصى والرمل في الكل ي‪.‬‬ ‫هناك ثمانية أن��واع من السايونني في عشبة‬ ‫الفتق‪ ،‬كما حتتوي على مادة لم حتدد بعد لها‬ ‫فاعلية مضادة لتقلص املثانة‪.‬‬ ‫للعشبة عائقان قد يؤثران على استعمالها‪.‬‬ ‫فعند التجفيف تخسر الكثير من فعاليتها‪ ،‬لذلك‬ ‫يجب استعمال عشبة الفتق الطازجة‬ ‫العنصر الفعال طيار‪ :‬أي محلول عشبة الفتق‬ ‫يجب أن ال يغلى ومن األفضل أن يعد محلول‬ ‫عشبة الفتق باردا‪.‬‬ ‫طريقة إعداد محلول عشبة الفتق‪:‬‬ ‫إلعداد محلول عشبة الفتق يضاف لكل فنجان‬ ‫ماء ساخن أو ب��ارد وملعقة صغيرة من عشبة‬ ‫الفتق‪ .‬وميكن للعشبة أن تؤدي إلى زيادة فاعلية‬ ‫األدوي��ة امل��درة للبول‪ ،‬كما ميكن إضافتها إلى‬ ‫غيرها من األعشاب املدرة للبول إلعداد محلول‬ ‫مختلط يستعمل إلدرار البول‪.‬‬


‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1802 :‬االثنني ‪2012/07/09‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خاصنا نديرو‬ ‫لبنكيران لعصا‬ ‫فالرويضة‬

‫واعتق أسي‬ ‫الفرملي شوف ملرا غادا‬ ‫تولد ليا فالشارع‬

‫‪23‬‬

‫داكشي عادي‬ ‫ألواليد راه االستثناء هي‬ ‫تولد فشي سرير مريح‬ ‫فالسبيطار‬

‫وفينا هي‬ ‫المبيالنص؟‬

‫ماكاينة غير‬ ‫املعارضة أسي‬ ‫مزوار‬

‫المبيالنص‬ ‫براسها غادين نديوها عند‬ ‫شي ميكانيسيان باش‬ ‫تتعالج‬

‫واللي كال‬ ‫لعصيدة باردة يدير‬ ‫إيدو فيها‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫لعصيدة سخونة‬ ‫سولوني أنا اللي درت‬ ‫فيها ليدين بجوج‬

‫«م��س��ت��ش��ف��ي��ات امل���غ���رب ت��غ��ل��ق أب���واب���ه���ا ف���ي وجه‬ ‫املرضى»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫الوردي‬

‫ نيت ماكاين ال طبا ال فراملية ال دوا اللهم يسدوها‬‫حسن‪..‬‬

‫�ن ي��ت��وع��د ب��ال��ث��أر ألب��ي��ه وجده‬ ‫«ح��ف��ي��د ص���دام ح��س�ن‬ ‫املعدوم»‬ ‫> وكاالت‬ ‫‪ -‬هاكاوا على الزير سالم أبو ربيعة املهلهل‪..‬‬

‫صدام حسني‬

‫«خلود» املسلسل الظاهرة يودع املغاربة‬

‫سمعو أخلوت‪،‬‬ ‫زيرو معانا السمطة‬ ‫شوية‬

‫هاد احلزب كبرنا‬ ‫فيه وتربينا فيه وخدمنا‬ ‫بيه وما عندنا ملن‬ ‫نخليوه‬ ‫تزير غير علينا‬ ‫حنا ملزاليط ووحدين‬ ‫خراين تترخف عليهم‬

‫وزيدون حنا‬ ‫البسن غير اجلابادور ما‬ ‫عندنا سمطة اللي نزيرو‬ ‫هاد الساعة‬

‫> األحداث املغربية‬

‫وهادا ورثنا‬ ‫وخاصنا نكتبوه‬ ‫فسميتنا حنا الفاسين‬

‫سليم الشيخ‬

‫ ولكن املسلسالت التركية مازال ساكنة فالتلفزيون‬‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬متشي خلود جت��ي ف��اط��م��ة‪ ..‬الله ي��رزق غير‬ ‫الصحة والسالمة‪..‬‬

‫«املغربي ينفق على السجائر أكثر مما ينفق على‬ ‫الدواء سنويا»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ كيطبق كالم الشاعر‪ ،‬وداويني بالتي كانت هي‬‫الداء‪..‬‬

‫سيجارة‬

‫«أوباما يزيد الضرائب على األثرياء»‬

‫قرب هنا أولدي‬ ‫غالب مالك كتفكر‪ ،‬واش‬ ‫غير جيتي ما كاين‬ ‫باس‬

‫بغيتك تتعاون‬ ‫معايا باش نشد األمانة‬ ‫العامة ديال احلزب‬

‫وعاله ما‬ ‫فخباركش باللي احلزب‬ ‫ديال الفاسين وارثينو أبا‬ ‫عن جد‬

‫خلينا نديرو شوية‬ ‫التغيير أعميمي‪ ،‬اللي كال‬ ‫حقو يغمض عينو والراس‬ ‫اللي ما كيدورش كدية‬

‫األمانة ديال‬ ‫احلزب خاصها اللي‬ ‫يحافظ عليها ويكون من‬ ‫الفاسين‬

‫كول يكون من‬ ‫فاميلتك وصافي‪ ،‬ال‬ ‫طلقتيها بال ما توريها‬ ‫دار باها‬

‫> وكاالت‬ ‫بوليف‬

‫ وبنكيران يصرح بأن املغاربة ال يؤدون الضرائب‬‫وخصوص ًا امليسورين‪..‬‬

‫«بنكيران يعد بدعم مالي مباشر للفقراء يوضع‬ ‫بن يدي النساء واألمهات»‬ ‫> وكاالت‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ املشكل ه��و كيفاش غ���ادي ي��ع��رف ال��ف��ق��راء من‬‫األغنياء‪ ،‬املغاربة عزيزة عليهم احلاجة دي��ال فابور‪،‬‬ ‫ودابا ملي احلكومة باغا تفرق الفلوس‪ ،‬كلشي غادي‬ ‫يقول أنا فقير‪...‬‬

‫بنكيران‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫هنا ولهيه‬

‫‪1‬‬

‫املعطي قبال‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1802 :‬االثنين ‪ 19‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 09‬يوليوز ‪2012‬‬

‫يروي مصطفى املعتصم‪ ،‬واحد من السياسيني الستة الذين وجهت إليهم تهم‬ ‫ثقيلة في ملف خلية بلعيرج‪ ،‬في اعترفاته لـ«املساء»‪ ،‬تفاصيل مثيرة ارتبطت‬ ‫بحياته الشخصية والدعوية والسياسية‪.‬‬ ‫ويعترف‬ ‫رف مصطفى املعتصم بأنه كان وراء إطالق «العمل اإلسالمي» في الثانويات‬ ‫واجلامعات أيام كانت قالعا يسارية‪ ،‬ويحكي كيف تعرف على عبد الكرمي مطيع‪،‬‬ ‫معات‬ ‫زعيم «الشبيبة اإلسالمية»‪ ،‬ليصبح قياديا فيها بعد هروب هذا األخير إلى‬ ‫اخلارج إثر اغتيال االحتادي عمر بنجلون‪ ،‬حيث سيقابله في السعودية ليقول له‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬مصطفى املعتصم‬

‫‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مطيع‪« :‬احذر عبد اإلله بنكيران فهو عميل للنظام»‪.‬‬ ‫ويحكي املعتصم تفاصيل ما دار بينه وبني عبد السالم ياسني وكيف تخلص منه‬ ‫مرشد العدل واإلحسان قائال‪« :‬أنت تصلح حلزب التحرير وليس جلماعتنا»‪ .‬ويقف‬ ‫مطوال عند عالقته بعبد القادر بلعيرج‪ ،‬احملكوم عليه بالسجن املؤبد في قضايا‬ ‫اإلرهاب‪ ،‬وجتربة توحيد احلركات اإلسالمية‪ ،‬وجتربة القطب الدميقراطي مع‬ ‫حرزني وصالح الوديع وآخرين سنة ‪ ،2002‬وتأسيسه حزب «البديل احلضاري» ثم‬ ‫اعتقاله بتهمة اإلرهاب‪ ،‬وكواليس استنطاقه ومحاكمته‪ ،‬ثم جتربته السجنية‪.‬‬

‫قال إن عبد اللطيف حسني صاحب مجلة «وجهة نظر» هو أول من أطلق تسمية «اإلخوان المسلمين» في المغرب‬

‫املعتصم‪ :‬طلب عبد الكرمي مطيع التعرف علي سنة ‪ 1972‬ونشاط «الشبيبة اإلسالمية» كان يقتصر على املعلمني‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ب� �ع ��د ف� � ِ‬‫�رض � �ك� ��م وج� ��و َدك� ��م‬ ‫ك��ح��س��اس��ي��ة م� �ت ��دي� �ن ��ة داخ� ��ل‬ ‫امل��ؤس �س��ات ال�ت�ع�ل�ي�م�ي��ة‪ ،‬بدأمت‬ ‫ت�ش�ت�ك��ون م��ن مم��ارس��ة العنف‬ ‫ع� �ل� �ي� �ك ��م م�� ��ن ط � � ��رف الطلبة‬ ‫اليساريني؛ ألم تكونوا أنتم أيضا‬ ‫تواجهون هذا العنف مبثله؟‬ ‫< لقد كانت الساحة التالميذية‪،‬‬ ‫ح��ي��ن��ه��ا‪ ،‬كمثيلتها الطالبية‪،‬‬ ‫ساحة عنف رم��زي وم��ادي جتاه‬ ‫اخلصوم بإقصائهم وتشويههم‪،‬‬ ‫وأحيانا االعتداء عليهم؛ كما كان‬ ‫هناك عنف من الدولة أيضا والتي‬ ‫م��ا ك��ان��ت لتسمح ب���أن تتحول‬ ‫ال��ث��ان��وي��ات وال��ك��ل��ي��ات إل���ى بؤر‬ ‫ث��وري��ة‪ .‬وف��ي ه��ذا اإلط���ار‪ ،‬جاءت‬ ‫محاكمات طلبة االحتاد الوطني‬ ‫لطلبة املغرب‪ ،‬منذ سنة ‪،1963‬‬ ‫بتهمة التآمر لقلب النظام‪ .‬كما‬ ‫أنه منذ سنة ‪ 1965‬وإلى حدود‬ ‫‪ 1976‬ك��ان��ت ال��ث��ان��وي��ات تعرف‬ ‫شهورا من اإلضرابات كل سنة‪،‬‬ ‫وكانت السنة الدراسية ‪-1971‬‬ ‫‪ 1972‬سنة بيضاء ف��ي العديد‬ ‫من مدن املغرب‪ .‬وقد تطورت هذه‬ ‫اإلضرابات في مرات عديدة إلى‬ ‫اشتباكات مع ق��وات األم��ن ومع‬ ‫اجل��ي��ش‪ .‬إذن‪ ،‬فالعنف والعنف‬ ‫املضاد كان سائدا داخ��ل محيط‬ ‫الثانويات واجلامعة والساحة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ‪-‬وك���ن���ا ن���وج���د في‬ ‫خضمه حلظة اصطدامنا باملد‬ ‫امل��ارك��س��ي اللينيني‪ -‬وسيميز‬ ‫حلظات الفرز األول��ى‪ ،‬ولكن في‬ ‫ح��دود دنيا‪ ،‬ول��م يتطور إل��ى ما‬ ‫س��ن��ش��ه��ده خ���الل التسعينيات‬

‫وب����داي����ة األل���ف���ي���ة ال���ث���ال���ث���ة في‬ ‫جامعاتنا املغربية بني إسالميني‬ ‫ويساريني‪.‬‬ ‫ ما التسمية التي كانت تطلق‬‫عليكم حينها‪ ،‬وع �ل��ى أي جهة‬ ‫كنتم حتسبون؟‬ ‫< كلنا كنا محسوبني على النقابة‬ ‫الوطنية للتالميذ ف��ي البداية‪.‬‬ ‫ك��ل م��ا ف��ي األم��ر أن املجموعات‬ ‫كانت تسمى باسم أحد الوجوه‬ ‫ال��ب��ارزة فيها أو باسم الثانوية‬ ‫التي تنتمي إليها‪ ،‬فكنت تسمع‪،‬‬ ‫م��ث��ال‪ :‬مجموعة ف��الن أو عالن‪،‬‬ ‫أو مجموعة ثانوية م��والي عبد‬ ‫الله‪ .‬لقد كنا ‪ 40‬أو ‪ 50‬تلميذا‬ ‫باستطاعتهم توقيف الدراسة‬ ‫في ثانويات الدار البيضاء كلها‪،‬‬ ‫ولكن منذ أكتوبر ‪ 1972‬بدأ يطلق‬ ‫علينا اسم «اإلخوان املسلمني»‪.‬‬ ‫ ما سبب تسميتكم باإلخوان‬‫املسلمني‪ ،‬وما هي أبرز النقاشات‬ ‫التي خضتموها إلثبات هويتكم‬ ‫ال��دي �ن �ي��ة ح��دي �ث��ة ال �ع �ه��د داخل‬ ‫املؤسسات التعليمية؟‬ ‫< م��ا زال راس��خ��ا ف��ي ذاكرتي‬ ‫ما حدث في صيف ‪ ،1972‬حني‬ ‫حضرت في لقاء ألبي مع أصدقائه‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ،‬وأث��ي��ر م��ش��ك��ل الفكر‬ ‫اإلحل��ادي ال��ذي صار ينتشر في‬ ‫أوساط الشباب‪ ،‬فأهداني أحدهم‬ ‫كتابني‪ :‬كتاب «اإلخوان املسلمني‬ ‫كبرى احلركات العاملية» للشيخ‬ ‫توفيق الواعي‪ ،‬وهو عبارة عن‬ ‫دراس�����ة ح���ول جت��رب��ة اإلخ����وان‬ ‫املسلمني في مصر أيام الشهيد‬ ‫احلسن البنا‪ ،‬وق��د أث��ار الكتاب‬ ‫فضولي بشكل كبير لكونه كان‬ ‫ي��ت��ط��رق مل��ج��م��وع��ة م���ن جتارب‬

‫عبد الكرمي مطيع‬

‫حركات التحرر واالستقالل التي‬ ‫ع��رف��ه��ا ال��وط��ن ال��ع��رب��ي وحتى‬ ‫ال��ع��امل��ي‪ ،‬وم��ق��ارن��ت��ه��ا بتجربة‬ ‫اإلخ�����وان امل��س��ل��م��ني ف���ي مصر‪،‬‬ ‫وأثارني أيضا دور الدين في هذه‬ ‫التجربة‪ ،‬وخصوصا في جانبها‬ ‫التحرري ال��راف��ض لالستعمار‪،‬‬ ‫كما في الدور الذي لعبته خالل‬ ‫ح����رب ف��ل��س��ط��ني‪ ،‬وق����د خلصت‬ ‫من قراءتي لذلك الكتاب إلى أن‬ ‫حسن البنا ك��ان يبني تنظيما‬ ‫إسالميا عصريا‪ ،‬ومنوذجا لدولة‬

‫مؤسسات فاعلة داخل املجتمع؛‬ ‫أم����ا ال��ك��ت��اب اآلخ�����ر ف���ك���ان هو‬ ‫«معالم في الطريق» لسيد قطب‪،‬‬ ‫وكانت كتب سيد قطب تدخل إلى‬ ‫املغرب س��را‪ ،‬وغالبا عبر سبتة‬ ‫السليبة‪ .‬وأذكر أن كتاب «معالم‬ ‫في الطريق» لم يثرني كثيرا ألني‬ ‫لم أفهم كثيرا من املفاهيم التي‬ ‫أث��اره��ا ف��ي��ه س��ي��د ق��ط��ب‪ ،‬رحمه‬ ‫الله‪ .‬وح��دث وأن��ا أق��رأ الكتابني‬ ‫أن زارن��ي عبد اللطيف حسني‪،‬‬ ‫صاحب مجلة «وجهة نظر»‪ ،‬وكان‬

‫صديقا ل��ي منذ جتربة النقابة‬ ‫الوطنية للتالميذ‪ ،‬وال زلنا كذلك‬ ‫إلى اليوم‪ ،‬وكان قد جاء إلمدادي‬ ‫ب���ع���دد م���ن م��ج��ل��ة «امل���ن���اض���ل»‪،‬‬ ‫فأطلعته على الكتابني اللذين‬ ‫ذكرت سابقا مبديا حماسا جتاه‬ ‫جتربة اإلخ���وان املسلمني التي‬ ‫اكتشفتها حديثا‪ ،‬فاستمع إلي‬ ‫جيدا ثم افترقنا‪ .‬بعد استئناف‬ ‫الدراسة‪ ،‬عدت إلى الثانوية فإذا‬ ‫بي أجد حملة ضدي تروج أنني‬ ‫أصبحت من اإلخ��وان املسلمني‪.‬‬ ‫وب����ه����ذا ي���ك���ون ع���ب���د اللطيف‬ ‫حسني هو أول من أطلق علينا‬ ‫تسمية «اإلخ���وان املسلمني» في‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬ه��ذه احلملة دفعتني‪،‬‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬إلى القيام بتعميق‬ ‫البحث في تاريخ حركة اإلخوان‬ ‫املسلمني وأهدافها‪ ،‬كما جعلتني‬ ‫أعمل على تأسيس خلية بحث‬ ‫في فكر حركة اإلخوان املسلمني‬ ‫داخ�������ل ث���ان���وي���ة م�������والي عبد‬ ‫الله‪.‬‬ ‫ ه��ل ك�ن�ت��م ت�ف�ت�ح��ون حلقيات‬‫نقاش مع خصومكم اليساريني؟‬ ‫< نعم‪ ،‬النقاشات التي كانت تدور‬ ‫ف��ي الثانوية كانت ذات طبيعة‬ ‫فلسفية حول وجود الله سبحانه‬ ‫وتعالى‪ ،‬باإلضافة إلى النقاشات‬ ‫السياسية والفكرية‪ .‬وصدقني‪،‬‬ ‫فقد كانت ساحات الثانوية فضاء‬ ‫لنقاشات متقدمة تعكس مستوى‬ ‫عاليا من التفكير‪.‬‬ ‫ هنا ب��دأت عالقتك بالشبيبة‬‫اإلس� ��الم � �ي� ��ة امل� �غ ��رب� �ي ��ة التي‬ ‫أسسها عبد الكرمي مطيع نهاية‬ ‫الستينيات؟‬ ‫< الشبيبة اإلسالمية تأسست في‬

‫نهاية ‪ ،1969‬لكنني واملجموعة‬ ‫التي كنت أشتغل معها لم تكن‬ ‫ل��ن��ا ع��الق��ة ب��ه��ا آن����ذاك ول���م نكن‬ ‫نسمع عنها حتى‪ .‬لكن بعد تلك‬ ‫احلملة التي ذك��رت سابقا أنها‬ ‫طالتني أنا ومجموعة اإلخوة من‬ ‫طرف الطلبة املاركسيني‪ ،‬الذين‬ ‫ك��ان��وا يذهبون أحيانا إل��ى حد‬ ‫اس��ت��خ��دام العنف ض��دن��ا‪ ،‬حيث‬ ‫كنا نتلقى أق��ذع ع��ب��ارات السب‬ ‫وال��ش��ت��ائ��م وال��رش��ق باحلجارة‬ ‫أحيانا‪ ،‬لكننا لم نكن نخشاهم‬ ‫ألننا كنا «اوالد درب السلطان»‬ ‫املصارعني (يضحك)‪ ،‬سمع عبد‬ ‫ال���ك���رمي م��ط��ي��ع ف���ي ت��ل��ك الفترة‬ ‫(‪ )1972‬عن مجموعتنا‪ ،‬وأرسل‬ ‫إل���ي���ن���ا أح�����د ال���ت���الم���ي���ذ ليربط‬ ‫االتصال بنا‪.‬‬ ‫ إذن‪ ،‬كان هناك في تلك الفترة‬‫ت��الم �ي��ذ ي �ن �ت �م��ون إل ��ى الشبيبة‬ ‫اإلسالمية داخل الثانويات؟‬ ‫< ال���ت���الم���ي���ذ ال���ق���ري���ب���ون من‬ ‫الشبيبة اإلسالمية كانوا يلتقون‬ ‫ويشتغلون في جمعية إسالمية‬ ‫اس���م���ه���ا «األن�����ص�����ار» ف����ي درب‬ ‫الكبير‪ ،‬ك��ان عبد ال��ك��رمي مطيع‬ ‫وإبراهيم كمال يلقيان في مقرها‬ ‫محاضرات في الفكر والسياسة‬ ‫والدين‪ .‬واحد من هؤالء الشباب‬ ‫ه���و م���ن س��ي��ق��وم ع��ب��د الكرمي‬ ‫مطيع ب��إرس��ال��ه إل��ي��ن��ا‪ .‬لكن في‬ ‫تلك املرحلة لم يكن هناك تنظيم‬ ‫ت��الم��ي��ذي للشبيبة اإلسالمية‪،‬‬ ‫ألن ه��ذه األخ��ي��رة ك��ان نشاطها‬ ‫محصورا وسط املعلمني‪ ،‬بحكم‬ ‫أن مطيع كان مفتشا في التعليم‬ ‫االبتدائي بالدار البيضاء وقبلها‬ ‫باجلنوب‪.‬‬

‫‪mkabbal@gmail.com‬‬

‫أصوات األجانب في امليزان‬ ‫م��ا مييز الفرنسيني املنحدرين م��ن أص��ول أجنبية عن‬ ‫األجانب احلاصلني على شهادة إقامة مل��دة ع��ام أو عشر‬ ‫سنوات هو أن الفئة األولى تتمتع بحقوق ال تستفيد منها‬ ‫الفئة الثانية‪ ،‬وباألخص حق التصويت في االستحقاقات‬ ‫االنتخابية‪ ،‬رئاسية كانت أو نيابية أو بلدية‪ .‬ومل��ا كان‬ ‫ف��ص��ي��ل ال��ي��س��ار ف��ي امل��ع��ارض��ة‪ ،‬ج��ع��ل م��ن ح��ق تصويت‬ ‫األجانب أحد أحصنة طروادة مطالبه السياسية‪ .‬وحظي‬ ‫ه��ذا املطلب في مشروع املرشح فرانسوا هوالند مبكان‬ ‫مميز‪ .‬بعد االنتخابات الرئاسية ثم النيابية التي سجلت‬ ‫ع��ودة قوية لالشتراكيني ولليسار‪ ،‬وتعيني بعض رموز‬ ‫التعددية في مناصب وزارية أو انتخابهم ألول مرة نوابا‬ ‫في البرملان‪ ،‬ط��رح على الواجهة من جديد موضوع حق‬ ‫األجانب في التصويت في االنتخابات البلدية‪ .‬وفي عرضه‬ ‫للتوجهات السياسية العامة للحكومة ف��ي الثالث من‬ ‫يوليوز املاضي أم��ام النواب‪ ،‬أش��ار جان‪-‬مارك إي��رو إلى‬ ‫أن احلكومة ستقترح قانونا يقضي مبشاركة األجانب‬ ‫في االنتخابات احمللية‪ .‬وكما كان متوقعا‪ ،‬فقد استقبلت‬ ‫امل��ع��ارض��ة ه���ذا امل��ق��ت��رح ب��ال��ص��راخ وال��ص��خ��ب حت��ت قبة‬ ‫البرملان‪ .‬وسبق ملجلس الشيوخ أن عاش أجواء مماثلة في‬ ‫الثامن من دجنبر ‪ 2011‬في جلسة التصويت على نفس‬ ‫مقترح القانون الذي صودق عليه ب�‪ 173‬صوتا مقابل ‪166‬‬ ‫صوتا‪ .‬نحن اليوم بصدد مباراة‪ ،‬بل مبارزة ساخنة وبعدة‬ ‫أشواط غذت الكثير من التكهنات والفانتازمات‪ ،‬بني قائل‬ ‫إن هذا القانون لن يخرج يوما إلى حيز الوجود‪ ،‬وقائل إن‬ ‫االشتراكيني لن يقدموا هدية إلى اليمني واليمني املتطرف‬ ‫ع��ل��ى ط��ب��ق م��ن ذه��ب مبنحهم األج��ان��ب ح��ق التصويت‪،‬‬ ‫فيما ذهب طرف ثالث إلى أن فرانسوا هوالند لن يخون‬ ‫الوعد ال��ذي قطعه على نفسه‪ .‬املهم أن مشروع القانون‬ ‫مطروح على بساط النقاش وأن املعارضة له باملرصاد‬ ‫بحجة أنه كفيل ب�«تقويض السيادة الوطنية الفرنسية»‪.‬‬ ‫ولكي يدخل حيز التطبيق‪ ،‬ثمة م��ش��وار تشريعي معقد‬ ‫ليس م��ن السهل احل��س��م ف��ي مقتضياته‪ ،‬ذل��ك أن��ه أمام‬ ‫احلكومة خياران‪ :‬إما أن ي�ُحتكم إلى تصويت الكونغرس‬ ‫املكون من اجلمعيتني (مجلس الشيوخ والبرملان) وإما أن‬ ‫ينظم استفتاء استشاري وطني في امل��وض��وع‪ .‬وق��د عبر‬ ‫كلود بارتولون‪ ،‬رئيس اجلمعية الوطنية (البرملان)‪ ،‬عن‬ ‫تأييده لهذا احل��ل األخير‪ .‬وميكن للحزب االشتراكي أن‬ ‫يعول على أصوات الوسط برئاسة جان‪-‬لوي بورلو‪ ،‬الذي‬ ‫يوافق على منح األجانب حق التصويت؛ فمنذ أزي��د من‬ ‫إثني عشر عاما واستطالعات الرأي تؤكد أن ‪ 60‬في املائة‬ ‫من الفرنسيني يوافقون على ه��ذا اإلج���راء‪ .‬املفارقة هي‬ ‫أن «األجانب» األوربيني (سلوفاك‪ ،‬رومانيني‪ ،‬أوكرانيني‪،‬‬ ‫ه��ن��غ��اري��ني‪ ...،‬إل���خ)‪ ،‬ال��واف��دي��ن حديثا وال��ذي��ن ال تربطهم‬ ‫بفرنسا ع��الق��ات تاريخية ق��وي��ة‪ ،‬يتمتعون ب��ه��ذا احلق‬ ‫على النقيض من املغاربيني أو األفارقة الذين يقيمون في‬ ‫البلد منذ سنوات‪ ،‬بل منذ عقود‪ ،‬والذين أجنبوا أطفاال‬ ‫ويتحدثون اللغة الفرنسية وي��ؤدون الضرائب‪ ،‬فإنهم ال‬ ‫يتمتعون بحق التصويت الذي تخوله بلدان‪ ،‬مثل هولندا‬ ‫وبلجيكا‪ ،‬ألج��ان��ب��ه��ا‪ .‬وب��ع��د ال��ع��رض ال���ذي ق��دم��ه الوزير‬ ‫األول أمام البرملان‪ ،‬صرح كلود بارتولون‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬بأن «االستفتاء مسألة ضرورية‪ »...‬وبأن «املجتمع‬ ‫الفرنسي أصبح ال��ي��وم مهيأ أكثر م��ن قبل‪ ،‬لكنه علينا‬ ‫جتنب مواجهات جديدة بني الفرنسيني»‪ .‬يفهم من حكي‬ ‫رئيس مجلس النواب أن االشتراكيني يوافقون على فكرة‬ ‫االستفتاء‪ ،‬لكن بشروط‪ .‬يبقى‪ ،‬بخصوص تاريخ تنظيم‬ ‫هذا االستفتاء‪ ،‬أنه من املستبعد أن يتم في غضون السنة‬ ‫اجل��اري��ة‪ ،‬فهذا االختبار يتوقف على م��دى ج��ودة األداء‬ ‫احلكومي على املستوى االقتصادي واالجتماعي‪ .‬حينها‪،‬‬ ‫يسهل إقناع املواطنني بالتصويت ب�«نعم» على حق أساسي‬ ‫يعطي األجانب فرصة املساهمة في مسلسل املواطنة‪ .‬أما‬ ‫في حالة تدهور األوض��اع االقتصادية‪ ،‬فسيستحيل على‬ ‫فرانسوا هوالند تنظيم هذا االستفتاء وال حتى احلديث‬ ‫عن حق التصويت؛ وبذلك فمن غير املستبعد أن يسير‬ ‫على خطى فرانسوا ميتران الذي تعهد خالل الثمانينيات‬ ‫بإجناز هذا املطلب قبل أن يدفن املشروع خوفا من اليمني‬ ‫واليمني املتطرف‪.‬‬


1802_09-07-2012  

Almassae 1802

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you