Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫الحسن الثاني‪..‬‬ ‫البصري وأنا‬

‫سيرة معتقل‬ ‫الملوك الثالثة ‪..‬‬

‫قطرة الحليب التي‬ ‫غيرت وجه سوس ‪..‬‬

‫‪13‬‬

‫‪13‬‬

‫‪15‬‬

‫أيامي األولى في ليون الشاب بوكرين يلتحق بحزب موالي امحمد يقود «ثورة املختاري‪ ..‬الالعب الذي دخل‬ ‫وصدمة رحيل محمد اخلامس االستقالل وجيش التحرير خضراء» فوق أرض األجداد الشهرة من بوابة كأس إفريقيا‬ ‫> العدد‪1798 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫األربعاء ‪ 14‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 04‬يوليوز ‪2012‬‬

‫الشبكة تنشط بتوجيه من مسؤول كبير مقابل توصله بإتاوات أسبوعية‬

‫تقرير برملاني «يورط» مسؤولني بإدارة السجون في شبكة لترويج املخدرات‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫فجر تقرير اللجنة املكلفة باملهمة‬ ‫االستطالعية املؤقتة إل��ى السجن‬ ‫املركزي عكاشة بالدار البيضاء قنبلة‬ ‫م��ن العيار الثقيل ف��ي وج��ه حفيظ‬ ‫بنهاشم‪ ،‬املندوب السامي للسجون‪،‬‬ ‫بعد أن كشف عن «ت��ورط» مسؤول‬ ‫كبير في املندوبية ومدير السجن‬ ‫وم���رؤوس���ي���ه ف���ي ش��ب��ك��ة لترويج‬ ‫املخدرات وبيع السجائر والتلفون‪.‬‬ ‫فيما كشفت مصادر اللجنة النيابية‬ ‫أن الشبكة متارس نشاطها بتوجيه‬ ‫من مدير باإلدارة املركزية وحمايته‬ ‫مقابل تقاضي حصة أسبوعية‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير‪ ،‬ال��ذي مت تقدميه‬ ‫صباح أمس الثالثاء في جلنة العدل‬ ‫والتشريع مبجلس النواب‪ ،‬أن حراس‬ ‫س��ج��ن ع��ك��اش��ة ي��ت��ول��ون عملية بيع‬ ‫وحت��ص��ي��ل امل��ب��ال��غ املتحصل عليها‬ ‫من بيع ما بني ‪ 3000‬و‪ 5000‬علبة‬ ‫للسجائر بسعر ي��ت��راوح ما بني ‪50‬‬ ‫و‪ 70‬دره��م��ا ح��س��ب األوق�����ات‪ ،‬وهي‬ ‫سجائر من النوع الرديء يتم جلبها‬ ‫من التهريب‪ ،‬مشيرا إلى أن تلك املبالغ‬ ‫يتم تسليمها ملدير املؤسسة‪ ،‬فيما‬ ‫تسلم حصيلة املبيعات خ��الل الليل‬ ‫ملدير املعقل‪ .‬ويتم ترويج املخدرات على‬ ‫نطاق واسع مبساعدة إدارة السجن‪،‬‬ ‫ويخصص اجلناح رقم ‪ 7‬ملستهلكيها‪،‬‬ ‫ويتم جمع املبالغ املتحصل منها من‬ ‫قبل حراس السجن‪ ،‬الذين يسلمونها‬ ‫إلى مدير املؤسسة‪.‬‬ ‫التقرير‪ ،‬ال��ذي أجن��ز بناء على‬ ‫الزيارة التي قام بها أعضاء اللجنة‬ ‫إل���ى س��ج��ن ع��ك��اش��ة ي���وم ‪ 24‬ماي‬ ‫الفائت‪ ،‬اتهم الشبكة كذلك باملتاجرة‬ ‫ف��ي استعمال التلفون ع��ن طريق‬ ‫تقاضي مقابل مالي من السجناء‪،‬‬ ‫ويخصص لهذه الغاية م��ا يقارب‬ ‫من ألف جهاز للتلفون‪ ،‬فيما يتم بيع‬ ‫تعبئة ‪ 10‬دراهم ب�‪ 30‬درهما‪ ،‬وتعبئة‬ ‫‪ 20‬دره��م��ا ب��� ‪ 50‬دره��م��ا مب��ع��دل ‪4‬‬ ‫ساعات في اليوم لكل جهاز تلفون‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫الداخلية أمام «فضيحة أخرى» واملتهم عامل قلعة السراغنة‬

‫عامل إقليم قلعة السراغنة جنيب بن‬ ‫الشيخ رفقة فاطمة الزهراء املنصوري‬ ‫وامحند العنصر (صورة مركبة)‬ ‫(آيس بريس)‬

‫املساء‬ ‫ك �ش��ف م �ص��در م�ط�ل��ع أن ع��ام��ل قلعة‬ ‫السراغنة جنيب بن الشيخ‪ ،‬شقيق العربي‬ ‫ب��ن ال�ش�ي��خ امل��دي��ر ال �ع��ام للمكتب الوطني‬ ‫لتكوين املهني وإنعاش الشغل‪ ،‬رفض أداء‬ ‫ديون بقيمة تقارب ‪ 300‬مليون سنتيم لفائدة‬ ‫ٍ‬ ‫م�ق��اول يسمى أح�م��د ب��ن إي��دوح�م��ان محمد‬ ‫الصغير‪ ،‬شيد ل��ه مستودعات ف��ي ضيعته‬ ‫الفالحية املوجودة في ابن أحمد‪ .‬وهو األمر‬ ‫الذي أكده املقاول املذكور في اتصال أجرته‬

‫معه «املساء»‪ ،‬مشددا في الوقت نفسه على‬ ‫أن العامل جنيب بن الشيخ عرقل له أيضا‬ ‫مشروعا في بلدية متاللت بقلعنة السراغنة‬ ‫يهم بناء مركز جت��اري ك��ان سيخلق فرص‬ ‫عمل للعديد من املعطلني‪ .‬وقال بن إيدوحمان‬ ‫أن العامل املذكور دخل معه في خالفات منذ‬ ‫أن نشرت «املساء» قضية استفادته خارج‬ ‫القانون من شيك ب�‪ 100‬مليون سنتيم كان‬ ‫قد منحه أح��د رج��ال األع�م��ال للعمالة لدعم‬ ‫مهرجان ثقافي ن�ُظم في املدينة‪ .‬وتابع بن‬ ‫إيدوحمان قائال‪« :‬إن بن الشيخ طلب مني‪،‬‬

‫السلطات متنع ندوة من تنظيم حزب البديل احلضاري‬

‫ق ��ال امل�ص�ط�ف��ى امل �ع �ت �ص��م‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلزب البديل احلضاري‪ ،‬واملفرج‬ ‫عنه رفقة املعتقلني السياسيني في إطار‬ ‫«ملف بلعيرج»‪ ،‬إن السلطات‬ ‫ما يعرف ب�«ملف‬ ‫تدخلت ملنع حزبه من تنظيم الندوة‪ ،‬التي‬ ‫كان يعتزم تنظيمها اليوم األربعاء حتت‬ ‫عنوان «لنفكر املغرب في تنوعه»‪ ،‬بالقاعة‬ ‫التابعة ملجلس جماعة أكدال‪.‬‬ ‫وأضاف املعتصم في تصريحه ل�«املساء» أن‬ ‫املسؤولني عن القاعة كانوا قد سمحوا لقياديي‬ ‫احل� ��زب ب�ت�ن�ظ�ي��م ال� �ن ��دوة‪« ،‬ق �ب��ل أن ن �ف��اج��أ بهم‬ ‫مينعوننا من جتهيز القاعة بالالفتات التي حتمل‬

‫ش�ع��ارات احل��زب‪ ،‬بحجة تلقيهم أوامر‬ ‫املنع من املسؤولني عبر الهاتف‪ ،‬رغم أن‬ ‫ال�ن��دوة ك��ان من املقرر أن حتضر فيها‬ ‫شخصيات وط�ن�ي��ة م��ن جميع األطياف‬ ‫السياسية»‪.‬‬ ‫وأك��د ال�ق�ي��ادي اإلس��الم��ي أن�ه��م في‬ ‫حزب البديل احلضاري ال يتوفرون على‬ ‫أي ش��يء ي�ق��ول إن ح��زب�ه��م ف��ي وضعية‬ ‫قانونية غير سليمة‪ ،‬بل «إن مسؤوال رفيع املستوى‬ ‫سبق أن صرح لي بأن حزبنا حزب شرعي‪ ،‬وعليه‬ ‫أن يعود إلى ممارسة نشاطه السياسي في أقرب‬ ‫فرصة»‪.‬‬

‫أسعار الدواجن تعود إلى مستوياتها الطبيعية‬ ‫أكد رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن‪ ،‬يوسف العلوي‪ ،‬أن أسعار الدواجن‬ ‫والبيض عادت إلى مستوياتها العادية وبدأت في االستقرار بعد االرتفاع الذي مت تسجيله‬ ‫الشهر املاضي‪ .‬وقال العلوي إن موجة احلرارة التي شهدها املغرب مؤخرا خالل الفترة ما بني‬ ‫‪ 25‬و‪ 28‬يونيو املاضي تسببت في خسائر بلغت نسبتها ‪ 12‬في املائة في قطاع الدواجن على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ،‬وهو ما انعكس على أسعار هذه املنتجات التي ارتفعت بشكل كبير‪ ،‬مضيفا‬ ‫أنه ابتداء من يوم األحد‪ ،‬بدأت األسعار في االستقرار إلى حني بلوغها مستوياتها العادية‪.‬‬ ‫وأكد أنه سيتم متوين األسواق بشكل كاف بالبيض والدواجن خالل شهر رمضان املبارك‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن منتجي الدواجن يعتمدون بشكل عام نهجا استباقيا خالل فصل الصيف من‬ ‫التفاصيل ص ‪6‬‬ ‫أجل االستجابة للطلب الذي يزيد خالل هذه الفترة‪.‬‬

‫مرسي يرفع أجور املصريني بعد وصوله إلى السلطة‬ ‫ك � ��ان أول ق� � ��رار ات� �خ���ذه الرئيس‬ ‫املصري‪ ،‬محمد مرسي‪ ،‬بعد أدائ��ه اليمني‬ ‫الدستورية‪ ،‬هو ال��زي��ادة في أج��ور موظفي‬ ‫الدولة واملتقاعدين بنسبة ‪ 15‬باملائة‪ ،‬كما‬ ‫قرر رفع معاش الضمان االجتماعي ب� ‪200‬‬ ‫إل��ى ‪ 300‬جنيه (اجلنيه امل�ص��ري يساوي‬ ‫حوالي ‪ 1.40‬درهم مغربي) بداية من فاحت‬ ‫يوليوز اجل��اري‪ .‬وحسب تصريح للمتحدث‬ ‫باسم رئيس اجلمهورية‪ ،‬الدكتور ياسر علي‪ ،‬فإن‬ ‫أكثر من مليون ونصف مليون مواطن سيستفيدون‬ ‫م��ن زي� ��ادة ف��ي م �ع��اش ال�ض�م��ان االج �ت �م��اع��ي‪ .‬كما‬ ‫قال ياسر علي إن ق��رار رفع األج��ور جاء في إطار‬

‫تعهدات الرئيس املنتخب برفع األعباء عن‬ ‫كاهل املواطن وحتقيق العدالة االجتماعية‬ ‫وتخفيف الفقر في املجتمع املصري‪ .‬وقارن‬ ‫البعض في املغرب بني ه��ذه اخلطوة ذات‬ ‫األثر االجتماعي املهم‪ ،‬التي اتخذها الرئيس‬ ‫اإلسالمي في مصر‪ ،‬بالتراجعات االجتماعية‬ ‫ال�ت��ي عرفها امل�غ��رب م��ع حكومة عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬ال��ذي ك��ان أول ق��رار ات�خ��ذه هو‬ ‫الزيادة في أسعار احملروقات‪ ،‬التي أدت إلى زيادات‬ ‫أخرى في النقل وفي بعض املواد االستهالكية‪ .‬كما‬ ‫تنصل بنكيران بعد وصوله إلى السلطة من التزامات‬ ‫احلكومة السابقة بتشغيل حاملي الشواهد العليا‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫أعلن كاتب الدولة لدى وزير اخلارجية التونسي‪ ،‬وفق ما نقلته وكالة‬ ‫األنباء الرسمية‪ ،‬أن بالده قررت إلغاء التأشيرة املفروضة على مواطني‬ ‫ب�ل��دان امل�غ��رب العربي والسماح لهم بدخولها ع��ن طريق اإلدالء ببطاقة‬ ‫التعريف فقط‪ ،‬وفتح الباب أمامهم للعمل واالستثمار واإلقامة واملشاركة‬ ‫في االنتخابات البلدية؛ وهو ما أثار قضية احلدود بني بلدان املغرب العربي‬ ‫اخلمس‪ ،‬ودف��ع اجلزائر إل��ى اإلع��الن عن كونها غير معنية بهذا املوقف‬ ‫وأنها لن تلغي التأشيرة املفروضة على مواطني دول املنطقة‪ ،‬معتبرة قرار‬ ‫تونس موقفا من طرف واحد وأنها غير معنية باملعاملة باملثل وفقا لألعراف‬ ‫الدبلوماسية‪.‬‬ ‫لكن ما كاد اخلبر ينتشر ويعم حتى سارع وزير اخلارجية في احلكومة‬ ‫التونسية املؤقتة إلى نفي أن تكون بالده قررت السماح لرعايا دول االحتاد‬ ‫املغاربي بدخول تونس دون جواز سفر‪ ،‬وأنه ال وجود إلجراءات استثنائية‬ ‫في ما يتعلق مبسألة التنقل بني دول املغرب العربي‪.‬‬ ‫خبران متضاربان خالل ساعات قليلة‪ ،‬يكشفان أن قضية احلدود ما‬ ‫زالت تثير العديد من املشاكل بني بلدان املنطقة‪ ،‬ألن اإلجراء التونسي رمبا‬ ‫أثار قلق بعض الدول مثل اجلزائر التي رأت فيه نوعا من اإلحراج‪ ،‬في وقت‬ ‫ما زالت فيه األوضاع السياسية باملنطقة غير مستقرة استقرارا تاما‪.‬‬ ‫لكن بعيدا عن املوقف السياسي‪ ،‬فمسألة إلغاء التأشيرة على دول املنطقة‬ ‫هي من املسائل التي طرحت قبل سنوات طويلة‪ ،‬منذ إنشاء االحتاد املغاربي‬ ‫في نهاية الثمانينيات؛ وكان منتظرا أن يتم اليوم تفعيل هذا اإلجراء الهام‬ ‫بعد التحوالت التي حصلت في املنطقة ككل‪ ،‬ألن اإلبقاء على هذه احلواجز‬ ‫يعرقل التنمية واالندماج في املنطقة ويحكم على مجموعة من املشكالت‬ ‫السياسية البسيطة بني دولها باالستمرار دون حل‪.‬‬ ‫نتمنى أن يكون االجتماع املقبل لالحتاد املغاربي فرصة إلعادة النظر‬ ‫في قضية التأشيرة‪ ،‬وأن تأخذ البلدان األعضاء بعني االعتبار أن املواطن‬ ‫املغاربي أصبح يتطلع إلى مرحلة جديدة في البناء املغاربي‪.‬‬

‫مغاربة أحدثوا‬ ‫ضجة في ألمانيا‪..‬‬

‫مباشرة بعد نشر اخلبر ف��ي «امل �س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫أصدر تكذيبا حول هذا الشيك الذي تسلمته‬ ‫منه شخصيا بعد أن أجن��زت له إصالحات‬ ‫داخل ضيعته التي متتد على مساحة تفوق‬ ‫‪ 90‬هكتارا مخصصة لتربية اخليول واألغنام‬ ‫واألب �ق��ار»‪ .‬واس �ت��درك ب��ن إي��دوح�م��ان قائال‪:‬‬ ‫«لكن‪ ،‬لست وحدي من أجرى إصالحات في‬ ‫هذه الضيعة‪ ،‬بل هناك أيضا مقاولون آخرون‬ ‫ش �ي��دوا ل��ه م�س���ت��ودع��ات ق��د ت�ص��ل تكلفتها‬ ‫إلى مليار سنتيم‪ ،‬وبعض هؤالء املقاولني لم‬ ‫يتسلموا عرق جبينهم من العامل املذكور»‪.‬‬

‫يذكر أن الوكيل العام للملك في مراكش‪،‬‬ ‫عبد اإلله املستاري‪ ،‬سبق له أن استمع إلى‬ ‫املقاول بن إيدوحمان في قضية شيك ال�‪100‬‬ ‫مليون الذي تسلمه من العامل‪ ،‬لكن التحقيق‬ ‫توقف في ظ��روف غامضة رغ��م أن صاحب‬ ‫الشيك الزال يطالب باسترجاع شيكه‪ ،‬فيما‬ ‫يتساءل ال��رأي العام عن اجلهة التي توفر‬ ‫احلماية لشخص مثل العامل بن الشيخ‪.‬‬ ‫واتصلت «املساء» أكثر من مرة بنجيب‬ ‫الشيخ ملعرفة وجهة نظره في هذه القضية‪،‬‬ ‫غير أن هاتفه ظل يرن دون إجابة‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫لشكر يدخل على الخط في الملف ويترافع عن عليوة‬

‫عليوة من داخل سجنه‪:‬‬ ‫غادي نفركع هاذ الرمانة‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫هدد خالد عليوة‪ ،‬املدير‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ل��ق��رض العقاري‬ ‫والسياحي‪ ،‬من داخل سجنه‬ ‫في عكاشة بالكشف عن وثائق‬ ‫مثيرة ستكون لها تداعيات‬ ‫على امللف بكامله‪ ،‬حسب ما‬ ‫أسر به إلى مصدر مقرب منه‪.‬‬ ‫وقال عليوة بهذا اخلصوص‪،‬‬ ‫استنادا إل��ى املصدر نفسه‪:‬‬ ‫«غاندي نفركع هاذ الرمانة»‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬أكد إدريس‬ ‫سبأ‪ ،‬محامي عليوة‪ ،‬أنه زار‬ ‫موكله أول أم��س االثنني في‬ ‫السجن؛ وأضاف‪ ،‬في تصريح‬ ‫أدلى به ل�«املساء»‪ ،‬أن موكله‬ ‫يتمتع مبعنويات عالية بعد‬ ‫م���رور ال��ي��وم��ني األول���ني على‬ ‫وجوده دخل السجن واللذين‬ ‫كانا عصيبني‪.‬‬ ‫وش������دد س���ب���أ ع���ل���ى أنه‬ ‫سيطلب من قاضي التحقيق‬ ‫أث��ن��اء التحقيق التفصيلي‬ ‫مت��ت��ي��ع م��وك��ل��ه بالسراح‬ ‫املؤقت مقابل كفالة مالية‪،‬‬ ‫موضحا أنه سيتقدم كذلك‬ ‫بجميع احلجج والوثائق‬ ‫التي توجد بحوزته من أجل‬ ‫نفي التهم التي وجهت‬ ‫إل���ى م��وك��ل��ه م��ن طرف‬ ‫النيابة العامة والتي‬ ‫سبق أن أج��اب عنها‬ ‫أم���ام محققي الفرقة‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة للشرطة‬ ‫القضائية‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر سبأ‬ ‫أن تقدمي الوثائق‬ ‫واألدل���������ة التي‬ ‫بحوزته سيمكن‬ ‫قاضي التحقيق‬ ‫م���ن أن يتبني‬ ‫اخل������������ي������������ط‬ ‫األب����ي����ض من‬

‫اخليط األسود‪.‬‬ ‫وك��ل��ف ع��ل��ي��وة احملامي‬ ‫إدري���س لشكر عضو املكتب‬ ‫السياسي لالحتاد االشتراكي‬ ‫للقوات الشعبية للدفاع عنه‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��ل��ف‪ .‬وذك���ر لشكر‬ ‫ف��ي ات��ص��ال م��ع «امل��س��اء أنه‬ ‫سيترافع عن عليوة بصفته‬ ‫م��ح��ام��ي��ا ف��ق��ط ب��ع��د أن كلف‬ ‫م��ن ط��رف عائلته وال عالقة‬ ‫ل���ل���ح���زب ب���ه���ذا امل����وض����وع‪،‬‬ ‫مشيرا في الوقت نفسه إلى‬ ‫أن عليوة ه��و ب��ري��ئ إل��ى أن‬ ‫يثبت العكس‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق متصل‪،‬‬ ‫أك������د م����ص����در ق���ض���ائ���ي أن‬ ‫قاضي التحقيق لدى محكمة‬ ‫االستئناف بالدار البيضاء لم‬ ‫يحدد‪ ،‬إلى حدود زوال أمس‬ ‫ال��ث��الث��اء‪ ،‬ج��ل��س��ة التحقيق‬ ‫التفصيلي مع خالد عليوة‪،‬‬ ‫املدير السابق للقرض العقاري‬ ‫والسياحي‪ ،‬وباقي‬ ‫امل���ت���اب���ع���ني في‬ ‫امل���ل���ف‪ ،‬س���واء‬ ‫ف���������ي ح�����ال�����ة‬ ‫اعتقال أو في‬ ‫حالة سراح‪.‬‬

‫خالد عليوة‬

‫الخلفي يستفسر القناة والمقرئ أبو زيد يحذر من اغتيال اإلصالح‬

‫برملانيو العدالة والتنمية يتهمون «دوزمي» بالتطبيع مع إسرائيل بسبب فيلم‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬

‫هاجم نواب من فريق العدالة والتنمية‪ ،‬أول‬ ‫أمس بالبرملان‪ ،‬مسؤولي القناة على خلفية عرض‬ ‫القناة لفيلم قالوا إنه «يساند الكيان الصهيوني»‪.‬‬ ‫ووج ��ه ن ��واب ال �ع��دال��ة والتنمية ن�ق��دا ح ��ادا إلى‬ ‫م�س��ؤول��ي ال�ق�ن��اة الثانية‪ ،‬إذ ق��ال محمد األمني‬ ‫بوخبزة إن «ع��رض فيلم «تنغير جيروزاليم» هو‬ ‫استفزاز ملشاعر املغاربة‪ .‬ولم يتوقف األمر عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬بل تعداه إلى بث تقرير ملستوطنني من‬ ‫أصول مغربية‪ ،‬صورتهم كرسل سالم ال محتلني‬

‫ألرض مغتصبة‪ ،‬و«لذلك يجب محاسبة املسؤولني‬ ‫عن ه��ذه الهفوة التي تتعارض مع ثوابت األمة‬ ‫املغربية»‪.‬‬ ‫ورد م�ص�ط�ف��ى اخل �ل �ف��ي‪ ،‬وزي� ��ر االتصال‬ ‫والناطق الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬على بوخبزة‬ ‫ق��ائ��ال‪« :‬ات �ص �ل��ت ب��ال�ق�ن��اة م �ب��اش��رة ب�ع��د عرض‬ ‫الفيلم وطلبت توضيحات بشأن نقطتني اثنتني‪،‬‬ ‫إحداهما تزامن بثه مع ذكرى صابرا وشاتيال‪،‬‬ ‫واجل��واب ك��ان أن الفيلم برمج منذ م��دة طويلة‪.‬‬ ‫أما املشكلة الثانية فترتبط ب��ورود مقطع يتحدث‬ ‫عن حرب االستقالل‪ ،‬واملغرب عنده موقف ثابت‬

‫تونس تتراجع عن قرار دخول أراضيها‬ ‫بالبطاقة الوطنية‬ ‫املساء‬

‫في تطور مفاجئ‪ ،‬نفى وزير‬ ‫اخلارجية في احلكومة التونسية‬ ‫املؤقتة‪ ،‬رفيق عبد السالم‪ ،‬أن تكون‬ ‫بالده قررت السماح لرعايا دول‬ ‫االحت��اد املغاربي بدخول تونس‬ ‫م��ن دون ج���واز س��ف��ر‪ .‬واعتبرت‬ ‫ت��ص��ري��ح��ات وزي�����ر اخلارجية‬ ‫التونسي ردا على تصريحات‬ ‫زميله عبد الله التريكي‪ ،‬كاتب‬ ‫الدولة التونسي املكلف بالشؤون‬ ‫املغاربية والعربية واإلفريقية‪،‬‬ ‫التي أكد فيها أن مواطني البلدان‬ ‫املغاربية سيكون لهم بداية من‬ ‫األول م��ن يوليوز اجل���اري «حق‬ ‫العبور» ببطاقة الهوية عوضا عن‬ ‫ج��واز السفر‪ ،‬إضافة إلى حقوق‬ ‫التنقل والعمل والتملك مبقتضى‬ ‫اتفاقيات ثنائية مبرمة في هذا‬ ‫الشأن منذ الستينيات‪.‬‬

‫ال ح���دي���ث ف���ي أوس����اط‬ ‫ال��وف��ود الرياضية ف��ي جدة‬ ‫إال عن هيئة األمر باملعروف‬ ‫والنهي عن املنكر التي ال مير‬ ‫يوم دون أن نقرأ في صفحات‬ ‫اجلرائد السعودية خبرا عن‬ ‫خ��رج��ات��ه��ا‪ ،‬رغ���م أن الهيئة‬ ‫اختزلت عملها ف��ي النساء‬ ‫واخلمر‪ ،‬واكتفت بالنهي عن‬ ‫املنكر دون األم��ر باملعروف‬ ‫الذي يتجاوز حدود اعتقال‬ ‫ف���ت���اة ف����ي وض���ع���ي���ة مخلة‬ ‫ب���احل���ي���اء أو ش���خ���ص في‬ ‫ح��ال��ة س��ك��ر أو ح��ت��ى طفلة‬ ‫وضعت على أظافرها طال ًء‬ ‫قيل إن��ه مهي�ِّج‪ ،‬إل��ى أعمال‬ ‫اخلير ومحاربة ك��ل أشكال‬ ‫الفساد؛ وهو دور يشبه‪ ،‬إلى‬ ‫حد بعيد‪ ،‬دور شرطة اآلداب‬ ‫في كثير من الدول العربية‪،‬‬ ‫حيث يقتصر نشاطها على‬ ‫مداهمة أوكار الرذيلة‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ام���ت���داد مجريات‬ ‫دورة ك�����أس ال����ع����رب‪ ،‬ظل‬ ‫شبح هيئة األم��ر باملعروف‬ ‫وال��ن��ه��ي ع���ن امل��ن��ك��ر يخيم‬ ‫ع��ل��ى ح��ل وت���رح���ال الوفود‬ ‫ال����ع����رب����ي����ة‪ ،‬ل�������ذا حت����رص‬

‫وأك��������د وزي��������ر اخل����ارج����ي����ة‬ ‫التونسي أن العمل ما زال جاريا‬ ‫ب����ج����وازات ال��س��ف��ر‪ ،‬وال وج���ود‬ ‫إلجراءات استثنائية فيما يتعلق‬ ‫مبسألة التنقل بني دول املغرب‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ ،‬مضيفا أن التنقل بني‬ ‫ال��دول املغاربية يتم حالي ًا وفق‬ ‫التقاليد املتعارف عليها أي بجواز‬ ‫السفر‪ ،‬و«نحن في وزارة خارجية‬ ‫ال يوجد لدينا أي قرار استثنائي‬ ‫يقضي بالسماح بالتنقل ببطاقات‬ ‫الهوية كما ُيشاع»‪.‬‬ ‫ول���ف���ت م����راق����ب����ون إل�����ى أن‬ ‫نفي وزي���ر اخل��ارج��ي��ة التونسي‬ ‫لتصريحات مساعده التي أثارت‬ ‫ردود فعل متباينة ف��ي تونس‪،‬‬ ‫يعكس م���دى «ت��خ��ب��ط» احلكومة‬ ‫التونسية‪ ،‬كما يأتي عقب إعالن‬ ‫اجلزائر رفضها القرار التونسي‪،‬‬ ‫والتأكيد على أنها ليست معنية‬ ‫به‪.‬‬

‫يرفض واق��ع االح�ت��الل»‪ .‬وأض��اف أن��ه ك��ان على‬ ‫القناة الثانية «أن حتترم الرأي اآلخر فيما يخص‬ ‫املوضوع‪ ،‬وعرض أي أطروحة يتوجب أن يكون‬ ‫هناك رأي مخالف ضمانا ملبدإ ال��رأي والرأي‬ ‫اآلخ���ر»‪ .‬وان�ت�ق��د اخللفي بشكل ضمني القناة‬ ‫الثانية ح��ني أك��د أن ال�ق�ن��وات العمومية مطالبة‬ ‫باحترام القيم احلضارية للمملكة‪ .‬ويبقى الرهان‬ ‫األساس‪ ،‬يستطرد اخللفي‪ ،‬هو «جتويد خدمات‬ ‫القنوات عبر ضمان مبدأ ال��رأي وال��رأي اآلخر‪،‬‬ ‫والبد من تعزيز دور الهاكا والبرملان»‪.‬‬ ‫ج��واب اخللفي أث��ار حفيظة املقرئ أبو زيد‬

‫دومو‪ :‬ليس مقبوال‬ ‫تفويت صفقات تكلف‬ ‫نصف نفقات اجلامعة‬

‫‪22‬‬

‫غيريتس وهيئة األمر باملعروف والنهي عن املنكر‬ ‫حسن البصري‬

‫امل��س��ؤول��ة ع��ن اللوجستيك‬ ‫ف���ي ال��ب��ع��ث��ة امل��غ��رب��ي��ة على‬ ‫امل���ك���وث ف���ي ال��ف��ن��دق وع���دم‬ ‫متابعة احلصص التدريبية‬ ‫وامل���ب���اري���ات ألن��ه��ا ال متلك‬ ‫عباية وألن سراويل اجلينز‬ ‫ال���ن���س���وي���ة م����ح����ظ����ورة في‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫واألغ�������رب ف���ي ك���ل هذا‬ ‫تدخل هيئة األم��ر باملعروف‬ ‫والنهي عن املنكر وإيقافها‬ ‫حفال س��اه��را ف��ي بهو فندق‬ ‫«رم���ادا» مبحافظة الطائف‪،‬‬ ‫م���ق���ر س���ك���ن وإق����ام����ة بعض‬ ‫املنتخبات العربية املشاركة‬ ‫في بطولة كأس العرب‪ .‬رغم‬ ‫أن ف��رع الهيئة ف��ي مكة قال‬ ‫إن ال��ت��دخ��ل ج��اء بعد أن‬ ‫تبني ألفراد‬ ‫ال�����ه�����ي�����ئ�����ة‬ ‫وج��������ود‬ ‫ح������ال������ة‬

‫رق��ص وغ��ن��اء ف��ي م��ك��ان عام‬ ‫أغ��ل��ق��ت ف��ي��ه ال��ط��ري��ق أم���ام‬ ‫العائالت وأبدت فيه عناصر‬ ‫امل���ن���ت���خ���ب���ات‪ ،‬ع���ل���ى حد‬ ‫ت��ع��ب��ي��ر ب���ي���ان الهيئة‪،‬‬ ‫أفعاال غير الئقة‪ ،‬دون‬ ‫أن ي��ت��م اح��ت��ج��از أي‬ ‫الع���ب بتهمة الرقص‬ ‫في دورة رياضية‪.‬‬ ‫وفي يوم‬ ‫اف����ت����ت����اح‬ ‫د و ر ة‬ ‫ك����������أس‬ ‫العرب‪،‬‬

‫أع��ل��ن��ت ال��ه��ي��ئ��ة ع��ن اعتقال‬ ‫م��ض��ي��ف��ة ط����ي����ران مغربية‬ ‫رف��ق��ة زم��ي��ل ل��ه��ا ‪-‬سعودي‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة‪ -‬ف��ي إحدى‬ ‫الشقق ب��ج��دة‪ ،‬وكانا‬ ‫في وضعية «طائرة»‪،‬‬ ‫مما أثر على معنويات‬ ‫ط������اق������م اخل�����ط�����وط‬ ‫اجل��وي��ة ال����ذي يشكل‬ ‫ن���س���ب���ة كبيرة‬ ‫م��ن جمهور‬ ‫مي��ك��ن أن‬ ‫ت�����ع�����ده‬ ‫ع������������ن‬

‫اإلدري �س��ي‪ ،‬النائب البرملاني ع��ن ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬فوجه كالمه إلى اخللفي قائال‪« :‬األمر‬ ‫أكبر من ذلك‪ .‬جتيبني وكأن بيننا وبني هذه الدولة‬ ‫عالقة ع��ادي��ة وليست دول��ة اح�ت��الل واغتصاب‪.‬‬ ‫املشكل يتعلق ب��أن��ه مت ع��رض ه��ذا الفيلم على‬ ‫أس��اس حرب حترير‪ .‬هذه قناة عمومية وليست‬ ‫جمعية مشبوهة تدعي االنفتاح واحل��وار‪ ،‬وهي‬ ‫ممولة من جيوب دافعي الضرائب‪ ،‬و‪ 99‬باملائة‬ ‫م��ن املواطنني ض��د التطبيع»‪ .‬وأض��اف أب��و زيد‬ ‫بنبرة غاضبة «ما قامت به القناة الثانية أعمال‬ ‫تطبيعية ودعاية مجانية»‪.‬‬

‫وزير الداخلية يعترف مبسؤولية‬ ‫وزارته في انتشار البناء العشوائي‬

‫الرباط‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫اعترف امحند العنصر‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬بوجود تهاون في مجال‬ ‫مراقبة البناء العشوائي بسبب‬ ‫اس���ت���غ���الل رخ����ص ل���إص���الح في‬ ‫م��ج��ال ال��ب��ن��اء ال��ع��ش��وائ��ي‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن سنة ‪ 2011‬بظروفها اخلاصة‬ ‫شهدت تهاونا وتساهال في البناء‬ ‫ال��ع��ش��وائ��ي مم��ا شجع أك��ث��ر على‬ ‫انتشاره‪.‬‬ ‫وق��دم وزي��ر الداخلية حصيلة‬ ‫محاربة البناء العشوائي‪ ،‬أمس‪،‬‬ ‫ب��ل��ج��ن��ة ال��داخ��ل��ي��ة والالمركزية‬ ‫والبنيات األساسية مبجلس النواب‪،‬‬ ‫حيث مت هدم ما بني ‪ 7000‬و‪8000‬‬ ‫منزل خالل هذه السنة‪ ،‬كما وصل‬ ‫عدد املخالفات إلى ‪ 18‬ألفا و‪342‬‬ ‫مخالفة‪ ،‬وأن أغلب عمليات الهدم‬ ‫عرفتها مدينة أكادير بسبب احلزم‬ ‫في محاربة البناء العشوائي‪.‬‬ ‫بعد‪ .‬أمام هذا الوضع‪ ،‬أصبح‬ ‫املدرب إيريك غيريتس مهددا‬ ‫مب��داه��م��ة ال��ه��ي��ئ��ة ف���ي مقر‬ ‫إقامته وتقدميه بتهمة إهدار‬ ‫املال العام للشعب املغربي‪.‬‬ ‫أع���ض���اء ج��ام��ع��ة الكرة‬ ‫في املغرب خائفون حائرون‬ ‫يتساءلون عما إذا كانت لهيئة‬ ‫األم��ر باملعروف والنهي عن‬ ‫املنكر اختصاصات رياضية‬ ‫بعد أن منعت رقصا شاردا‬ ‫ل��الع��ب��ني ع��رب ف��ي الطائف‪،‬‬ ‫وق���ررت ال��ض��رب ب�«مينوط»‬ ‫من حديد على كل من تعدى‬ ‫احل����دود امل��س��م��وح ب��ه��ا‪ ،‬ألن‬ ‫من تعدى حدود الله فقد ظلم‬ ‫نفسه‪ ،‬لكن أال يعتبر راتب‬ ‫غ��ي��ري��ت��س ف���س���ادا يستحق‬ ‫م��داه��م��ة ال��ه��ي��ئ��ة وتفتيش‬ ‫أرصدته‪ ،‬وإلزامه بأداء الزكاة‬ ‫على هذا الراتب الدسم الذي‬ ‫ق���ال ع��ن��ه صحفي مي��ن��ي من‬ ‫ج��ري��دة «ال���ث���ورة» ف��ي ع�َدَن‬ ‫إن��ه ي���وازي املساعدات‬ ‫امل��ال��ي��ة ال��ت��ي تقدمها‬ ‫امل��ن��ظ��م��ات احلكومية‬ ‫وغير احلكومية ليمن‬ ‫غير سعيد‪.‬‬

‫وعبر العنصر عن استغرابه‬ ‫م���ن أن ‪ 63‬ف���ي امل���ائ���ة م���ن عمل‬ ‫املفتشية العامة ل���إدارة الترابية‬ ‫مخصص ملجال التعمير ومحاربة‬ ‫البناء ال��ع��ش��وائ��ي‪ ،‬وه��و م��ا يبني‬ ‫حسب الوزير‪ ،‬خطورة امللف‪.‬‬ ‫وم��ن ب��ني اإلج����راءات التي مت‬ ‫اتخاذها حملاربة البناء العشوائي‪،‬‬ ‫أك���د العنصر أن���ه مت ات��خ��اذ قرار‬ ‫خ���الل ش��ه��ر أب��ري��ل امل��اض��ي مبنع‬ ‫املصادقة على توقيعات التجزئات‬ ‫غير القانونية‪ ،‬إلى جانب مشروع‬ ‫ق����ان����ون م����وض����وع ل�����دى األم���ان���ة‬ ‫العامة للحكومة خ��اص مبراقبة‬ ‫ه����ذا ال���ن���وع م���ن ال��ب��ن��اء لتحديد‬ ‫املسؤوليات‪ ،‬خاصة أن «كل واحد‬ ‫كيرمي املسؤولية على اآلخر‪ ،‬وأنا‬ ‫شخصيا مرة مرة كنقول أش جابنا‬ ‫لهادشي دي��ال البناء العشوائي»‪،‬‬ ‫يقول الوزير‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل� �س ��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن املراقب العام محمد مبكر‬ ‫يتولى تسيير األم ��ور داخ��ل والية‬ ‫أم ��ن ال�ب�ي�ض��اء م �ك��ان وال ��ي األمن‬ ‫ع�ب��د اللطيف م ��ؤدب‪ ،‬ال ��ذي يوجد‬ ‫بالديار املقدسة‪ .‬وأكد مصدرنا أن‬ ‫مبكر‪ ،‬احملسوب على دي��وان والي‬ ‫األم��ن‪ ،‬يشرف على تسيير األمور‬ ‫ف��ي انتظار ع��ودة ال��وال��ي م��ن أداء‬ ‫م�ن��اس��ك ال �ع �م��رة باململكة العربية‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫وأوض � � ��ح امل� �ص���در ذات� � ��ه أن‬ ‫مبكر‪ ،‬ال��ذي ش��ارف على التقاعد‪،‬‬ ‫ميلك خبرة كبيرة في تدبير الشأن‬ ‫األمني على اعتبار أنه مترس على‬ ‫ه��ذا األم��ر مع ع��دد من والة األمن‬ ‫الذين كان من أقرب مساعديهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت املديرية العامة لألمن‬ ‫ال��وط�ن��ي ق��د رخ�ص��ت ل��وال��ي األمن‬ ‫ال�س��اب��ق ب��االس �ت �ف��ادة م��ن العطلة‪،‬‬ ‫ال�ت��ي اخ �ت��ار أن يقضيها بالديار‬ ‫امل �ق��دس��ة م��ن أج��ل ق �ض��اء مناسك‬ ‫العمرة‪ ،‬بعد أن كانت قد ألغت طلب‬ ‫االستفادة من العطلة الذي تقدم به‬ ‫في وقت سابق بسبب ظروف أمنية‬ ‫خاصة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ناقشت سياق دخول الفن المعاصر للمغرب العربي وأسباب تراجع دور النخب الثقافية‬

‫منتدى أصيلة يسترجع انطالقاته الفنية في ندوة «مغرب التقاطعات»‬ ‫أصيلة‬ ‫حمزة املتيوي‬ ‫ع���اد م��ن��ت��دى أص��ي��ل��ة الدولي‬ ‫إل��ى نوستاجليا بداياته األولى‪،‬‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬وهو يستضيف‬ ‫ندوة فنية خالصة بعنوان «مغرب‬ ‫التقاطعات»‪ ،‬التي ناقشت احلركة‬ ‫التطورية للفن املعاصر املغاربي‪،‬‬ ‫ومستقبل ال��ف��ن��ون اجل��م��ي��ل��ة في‬ ‫م��ن��ط��ق��ة ت���غ���ل���ي باالنتفاضات‬ ‫والثورات والتجاذبات السياسية‪.‬‬ ‫وق���ال وزي���ر الثقافة األسبق‪،‬‬ ‫محمد بن عيسى‪ ،‬ال��ذي اعتبر أن‬ ‫ندوة االثنني أعادت املهرجان إلى‬ ‫منطلقه الفني األول‪ ،‬إن الفن لعب‬ ‫دور املقرب بني الشعوب املغاربية‬ ‫والعاملية‪ ،‬ما دفع صانعي القرار‬ ‫إل���ى إع����ادة التفكير ف��ي نظرتهم‬ ‫جت��اه ال��ف��ن‪ ،‬واالق��ت��ن��اع بأنه قادر‬ ‫على تقريب امل��س��اف��ات‪ ،‬ليخلص‬ ‫إلى أن قيمة الفن والثقافة ال تقل‬ ‫عن القيمة املادية للنفط والذهب‪،‬‬ ‫«بل إن الفن يقارب الشعوب عكس‬ ‫النفط»‪ ،‬يضيف األمني العام ملنتدى‬ ‫أصيلة الدولي‪.‬‬ ‫وقال بنعيسى إن حدودا كثيرة‬ ‫لم تكسر بني الشعوب إال في األمس‬ ‫ال��ق��ري��ب‪ ،‬وال ت����زال ه��ن��اك حدود‬ ‫أخ���رى مت��ن��ع ال��ل��ق��اء والتعايش‪،‬‬ ‫لتبقى الفنون املجال الوحيد الذي‬ ‫ل��م يقبل احل���دود واستطاع كسر‬ ‫كل القوالب‪ ،‬ليوجه الديبلوماسي‬ ‫املغربي السابق نداء إلى املنظمات‬ ‫غير احلكومية والدولية وفعاليات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي‪ ،‬ل��ت��ن��ف��ت��ح على‬ ‫اجلنوب وال تقتصر على «اإلطاللة‬ ‫عليه من فوق»‪.‬‬ ‫وأط����ل����ق ب����ن ع��ي��س��ى دع����وة‬ ‫صريحة إل��ى دع��م م��ش��روع مركز‬ ‫للفنون بأصيلة‪ ،‬الذي قال إنه ظل‬ ‫يحلم به منذ شبابه‪ ،‬ولكنه ما زال‬

‫جانب من ندوة «مغرب التقاطعات»‬

‫ل��م يتحقق إل��ى اآلن‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫م��ش��روع إن��ش��اء متحف باملدينة‪،‬‬ ‫بالرغم من أهميته‪ ،‬إال أن «املتاحف‬ ‫ع��ب��ارة ع��ن مقبرة ب���اردة ال متكن‬ ‫ال��ف��ن��ان��ني م���ن ال���ت���واص���ل‪ ،‬عكس‬ ‫امل��راك��ز الفنية ال��ت��ي تعد ملتقى‬ ‫للمثقفني والفنانني»‪ ،‬يقول وزير‬ ‫اخلارجية األسبق‪.‬‬ ‫واعتبر بنعيسى أن أصيلة‪،‬‬ ‫مب��ا حت��ت��وي��ه م��ن م��راف��ق ثقافية‬ ‫م���ت���ط���ورة‪ ،‬ص������ارت ق�������ادرة على‬ ‫أن ت��ك��ون نقطة ال��ت��ق��اء للفنانني‬ ‫واملثقفني «لتمثل لهم فضاء للقاء‬ ‫وال��ت��واص��ل البعيد ع��ن الفوضى‬ ‫احلضارية والبيئة امللوثة»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬حت����دث الباحث‬

‫(خاص)‬

‫امل��ت��خ��ص��ص ف��ي ت��اري��خ الفنون‪،‬‬ ‫إب��راه��ي��م ال��ع��ل��وي‪ ،‬ع���ن السياق‬ ‫التاريخي ل��ول��وج ال��ف��ن املعاصر‬ ‫العالم امل��غ��ارب��ي‪ ،‬مرجعا الفضل‬ ‫ف��ي ذل��ك إل��ى جيل اخلمسينيات‪،‬‬ ‫الذي استقدم هذا النمط الفني من‬ ‫الغرب‪ ،‬وأدخله فنانوه إلى األقطار‬ ‫امل���غ���ارب���ي���ة‪ ،‬ل��ي��ع��م��ل ه�����ؤالء على‬ ‫بصمه ببصمات ت��راع��ي الهوية‬ ‫واخل��ص��وص��ي��ات احمللية‪ ،‬وتعبر‬ ‫ع���ن امل��ك��ن��ون��ات ال��ف��ن��ي��ة لشعوب‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وأش�������اد ال���ع���ل���وي مبدرسة‬ ‫الفنون بالدار البيضاء‪ ،‬التي قال‬ ‫عنها إنها اضطلعت ب��دور كبير‬ ‫ف���ي وض���ع األس����س األول�����ى للفن‬

‫املعاصر املغاربي‪ ،‬عبر فنانني من‬ ‫أم��ث��ال فريد بلكاهية‪ ،‬إذ حتولت‬ ‫هاته املؤسسة إل��ى «مختبر للفن‬ ‫امل��ع��اص��ر» أب��ع��ده ع��ن املمارسات‬ ‫االستعمارية ورسم له هوية حتفظ‬ ‫خ��ص��وص��ي��ات امل��ن��ط��ق��ة املغاربية‬ ‫دون أن يتخلى عن فكرتي احلداثة‬ ‫واالنفتاح‪.‬‬ ‫والمست مداخلة الناقد الفني‬ ‫والباحث في مجال الصورة‪ ،‬فريد‬ ‫ال��زاه��ي‪ ،‬مكامن اخللل التي أدت‬ ‫إل��ى ت��راج��ع دور املثقف والفنان‬ ‫امل���غ���ارب���ي‪ ،‬م��ع��ت��ب��را أن النخبة‬ ‫الثقافية توقفت منذ عقدين عن‬ ‫طرح األسئلة عن وضعها‪ ،‬أو أنها‬ ‫تطرحها ذاتيا وبصبغة جتزيئية‪،‬‬

‫ال ت��وائ��م ح��دة ال��واق��ع وال تصيب‬ ‫املواطن اجلوهرية‪.‬‬ ‫وق�����ارن ال��ن��اق��د امل��غ��رب��ي بني‬ ‫ال���ع���الق���ة ال���وط���ي���دة س��اب��ق��ا بني‬ ‫النخب الفنية والثقافية‪ ،‬حيث كان‬ ‫املثقفون يسبحون في فلك األدباء‬ ‫والفنانني‪ ،‬وب��ني ال��وض��ع الراهن‬ ‫الذي صار فيه كل طرف من أطراف‬ ‫النخبة يسبح ف��ي فلكه اخلاص‬ ‫بعدما انكفأ على ذات���ه‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن النخب الثقافية «ص���ارت غير‬ ‫مفكرة وغير فاعلة»‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر ال����زاه����ي أن حجم‬ ‫امل��ث��ق��ف م���ا ف��ت��ئ ي��ت��ض��اءل أم���ام‬ ‫«ال���ف���ي���ض���ان ال���رق���م���ي وهيجان‬ ‫ال��ص��ورة وال��ع��ودة إل��ى املقدس»‪،‬‬ ‫حسب تعبيره‪ ،‬وخ��ل��ص الباحث‬ ‫امل���غ���رب���ي إل����ى أن ت��ق��ل��ص حجم‬ ‫املثقف في بلدان املغرب العربي‪،‬‬ ‫يرجع إلى «تضاؤل فهمه وتشرذم‬ ‫حتليالته‪ ،‬كونه لم يعد قادرا على‬ ‫التفكير الكلي»‪ ،‬معيبا على املثقفني‬ ‫عجزهم عن االشتغال خارج اإلطار‬ ‫املؤسسي الوطني أو اإلقليمي‪،‬‬ ‫م��ع��ل��ق��ا «امل��ث��ق��ف��ون س��اب��ق��ا كانوا‬ ‫ميثلون مؤسسة في حد ذاتهم»‪.‬‬ ‫وت���زام���ن���ا م���ع ن�����دوة «مغرب‬ ‫التقاطعات» التي اختتمت أشغالها‬ ‫م���س���اء االث���ن���ني‪ ،‬اح��ت��ض��ن مركز‬ ‫احلسن الثاني للندوات معرضا‬ ‫مغاربيا للفنون املعاصرة‪ ،‬والذي‬ ‫ش��ارك فيه العشرات من الفنانني‬ ‫املغاربيني‪ ،‬وضم ما يزيد عن ‪50‬‬ ‫لوحة وعمال فنيا وشكال تعبيريا‪.‬‬ ‫وي��ع��د ه���ذا امل���ع���رض‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ن��ظ��م��ني‪ ،‬أول ت���ظ���اه���رة تقدم‬ ‫صورة عن الفن املغاربي املعاصر‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��رب��ط ب��ني أع��م��ال فناني‬ ‫ال��س��ت��ي��ن��ات امل��ؤس��س��ني للحداثة‬ ‫الفنية في أقطار املغرب العربي‪،‬‬ ‫واجل���ي���ل اجل���دي���د م���ن الفنانني‬ ‫املعاصرين‪.‬‬

‫باعة متجولون يحاصرون أكبر مساجد القنيطرة بالسيوف والسكاكني‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫وج��ه امل��ئ��ات م��ن مقيمي الصالة‬ ‫مبسجد «ال��ه��دى»‪ ،‬ال��ذي يعد أح��د أكبر‬ ‫مساجد القنيطرة‪ ،‬عرائض استنكارية‬ ‫إل��ى اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة‪ ،‬بعدما أضحى‬ ‫م��ح��ي��ط امل��س��ج��د حت��ت س��ي��ط��رة الباعة‬ ‫املتجولني‪.‬‬ ‫وق����ال امل��ص��ل��ون إن��ه��م أضحوا‬ ‫ي��ع��ان��ون ي��وم��ي��ا م��ن م��ض��اي��ق��ات الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬ال��ذي أقفلوا جميع املنافذ‬

‫املؤدية إل��ى املسجد امل��ذك��ور‪ ،‬وأضافوا‬ ‫أن الدخول واخلروج من الباب الرئيسي‬ ‫لهذا املكان املقدس أصبح يشكل مخاطر‬ ‫كبيرة جلميع املصلني‪.‬‬ ‫وكشف أصحاب العرائض أنهم‬ ‫ت��وس��ل��وا إل���ى ه����ؤالء «ال���ف���راش���ة» لكي‬ ‫ي��ح��ت��رم��وا ق��دس��ي��ة امل��س��ج��د‪ ،‬ل��ك��ن دون‬ ‫ج��دوى‪ ،‬وأش���اروا إل��ى أن العديد منهم‬ ‫ووج��ه بالسب وال��ق��ذف وال��ك��الم النابي‬ ‫أث��ن��اء م��ح��اول��ت��ه االح��ت��ج��اج ع��ل��ى هذه‬ ‫ال��ف��وض��ى‪ ،‬وأوض���ح أح��ده��م أن العديد‬ ‫م��ن ال��ب��اع��ة ي��ت��ح��وزون أسلحة بيضاء‪،‬‬

‫من سيوف وخناجر وسكاكني‪ ،‬لتخويف‬ ‫م��ع��ارض��ي��ه��م وت���ره���ي���ب ال����داع����ني إلى‬ ‫محاربتهم‪.‬‬ ‫واستنكر املصلون إقدام مجموعة‬ ‫من الشباب على تناول املخدرات بجانب‬ ‫املسجد وتلفظهم بألفاظ ساقطة دون‬ ‫مراعاة مشاعر مرتادي مسجد الهدى‪،‬‬ ‫مشيرين إلى أن ه��ؤالء الباعة يتحدون‬ ‫السلطات احمللية‪ ،‬ويعلنون أم��ام املأل‬ ‫أنهم ق��ادرون على مواجهة كل من يقف‬ ‫أمامهم بأوخم العواقب‪.‬‬ ‫ودع����ا امل���وق���ع���ون ع��ل��ى عرائض‬

‫االستنكار املصالح املعنية إلى احلرص‬ ‫ع��ل��ى اح���ت���رام ح���رم���ة م��س��ج��د الهدى‪،‬‬ ‫وتنسيق اجل��ه��ود فيما بينهم إلبعاد‬ ‫جميع «الفراشة» عن باب املسجد وعن‬ ‫الطرقات املؤدية إليه‪ ،‬موضحني أن هذا‬ ‫املسجد معروف لدى ساكنة القنيطرة من‬ ‫حيث كثافة املصلني‪ ،‬خاصة وأنه قريب‬ ‫من مقبرة املدينة‪ ،‬حيث تقام فيه يوميا‬ ‫الصالة على األم���وات الوافدين من كل‬ ‫أنحاء املدينة‪ .‬ويسفر الوضع الفوضوي‬ ‫احلالي عن عراقيل عديدة تعيق مرور‬ ‫سيارات األموات‪.‬‬

‫انفجار ثالث قنينات غاز في ميناء‬ ‫آسفي يستنفر األمن والوقاية املدنية‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫سمع أول أم��س االثنني دوي ثالثة‬ ‫انفجارات متتالية داخ��ل ميناء آسفي‪،‬‬ ‫وهو احلادث الذي أدى إلى إطالق حالة‬ ‫طوارئ غير مسبوقة داخل امليناء‪ ،‬بعدما‬ ‫لم يتمكن العمال وشرطة احلراسة من‬ ‫حتديد مصدر ه��ذه االنفجارات الثالثة‬ ‫املتتالية التي وقعت بالقرب م��ن أحد‬ ‫معامل صناعة الثلج وعلى بعد أمتار‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة ف��ق��ط م���ن أرص���ف���ة رس���و السفن‬ ‫الشاحنة للمواد الكيماوية‪.‬‬ ‫وب��ع��د حت��دي��د م��وق��ع االنفجارات‬ ‫وتدخل عناصر الوقاية املدنية وحلول‬ ‫مكثف لعناصر األمن‪ ،‬تبني أن االنفجارات‬ ‫القوية املتتالية سببها قنينات غاز في‬ ‫ملك أص��ح��اب ال��ع��رب��ات امل��ج��رورة التي‬ ‫تستعمل ف��ي ب��ي��ع ال��وج��ب��ات السريعة‬ ‫للبحارة‪ ،‬وهي العربات التي تدخل ميناء‬ ‫آسفي محملة بقنينات غاز ويسمح لها‬ ‫بعبور احلاجز األمني‪ ،‬بالرغم من عدم‬ ‫توفرها على ترخيص من مفوضية أمن‬ ‫امليناء‪ .‬وقالت مصادر من وسط مهنيي‬ ‫الصيد البحري في آسفي إن أصحاب‬ ‫العربات املجرورة‪ ،‬التي تقدم الوجبات‬ ‫ال��س��ري��ع��ة داخ���ل امل��ي��ن��اء‪ ،‬ي��ق��دم��ون بعد‬ ‫االنتهاء من عملهم اليومي إلى ركن هذه‬ ‫العربات في أرك��ان مختلفة من امليناء‪،‬‬ ‫فيما تشير التحقيقات األول��ي��ة لألمن‬ ‫والوقاية املدنية إلى أن حريقا متعمدا‬ ‫نشب ف��ي إح���دى ه��ذه ال��ع��رب��ات قبل أن‬

‫ينتقل إل��ى عربتني م��ت��ج��اورت��ني‪ ،‬حيث‬ ‫تسببت ألسنة النيران في انفجار قوي‬ ‫ل�ثالث قنينات غاز من احلجم الصغير‪.‬‬ ‫وكشفت التحريات األولية أن جماعة‬ ‫من املشردين واملنحرفني‪ ،‬الذين يتسللون‬ ‫ل��ي��ال إل����ى م��ي��ن��اء آس���ف���ي ق��ص��د النوم‬ ‫والتسكع‪ ،‬أضرموا النار في إحدى هذه‬ ‫العربات قبل أن تتوسع ألسنة النيران‬ ‫لتأتي على عربات أخرى مجاورة كانت‬ ‫بها قنينات غاز‪ ،‬مما تسبب في حدوث‬ ‫ثالثة انفجارات قوية‪ ،‬استدعت تدخال‬ ‫ميدانيا لعناصر الوقاية املدنية‪ ،‬التي‬ ‫أخ���م���دت احل���ري���ق ال��ك��ب��ي��ر ال����ذي نشب‬ ‫إث��ر ذل��ك‪ ،‬وال��ذي ك��اد يتطور ليصل إلى‬ ‫جتهيزات حساسة وإلى أرصفة امليناء‬ ‫امل��ع��دن��ي‪ ،‬حيث ت��رس��و السفن احململة‬ ‫باملواد الكيماوية‪.‬‬ ‫وقال مهنيو الصيد في آسفي خالل‬ ‫اتصال لهم ب�«املساء» إن حادث إضرام‬ ‫ال��ن��ار ف��ي ال��ع��رب��ات امل��ج��رورة احلاملة‬ ‫لقنينات غاز مشكل أكثر من خطير على‬ ‫مستوى أمن وسالمة ميناء آسفي‪ ،‬وهو‬ ‫أم��ر يعيد إل��ى الواجهة‪ ،‬حسب رأيهم‪،‬‬ ‫م��وض��وع تأمني ال��دخ��ول واخل���روج من‬ ‫وإلى امليناء‪ ،‬مشيرين إلى تواجد أعداد‬ ‫كبيرة من احلمقى واملشردين واملتسكعني‬ ‫وأص��ح��اب ال��س��واب��ق‪ ،‬ال��ذي��ن يجوبون‬ ‫م��راف��ق امليناء ف��ي س��اع��ات متأخرة من‬ ‫الليل‪ ،‬مما يجعل من ميناء آسفي أحد‬ ‫املوانئ املغربية األقل أمنا على املستوى‬ ‫الوطني‪ ،‬حسب رأيهم‪.‬‬

‫ثعابني وجرذان تهاجم عددا من البيوت بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫ب‪.‬ك‬

‫هاجمت ثعابني من احلجم الكبير‪ ،‬خالل موجة احلرارة التي عرفتها القنيطرة في األيام‬ ‫القليلة املنصرمة‪ ،‬عددا كبيرا من بيوت املواطنني في العديد من أحياء املدينة‪.‬‬ ‫وفوجئ مواطنون يقطنون بحي «أوالد أوجيه» بالثعابني تتسلل إلى بيوتهم‪ ،‬وهو ما خلف‬ ‫حالة من الذعر واخلوف في أوساطهم‪ .‬وقال شهود عيان إن ثعبانا كبيرا اقتحم منزل املواطن‬ ‫«ع م» باحلي املذكور‪ ،‬وسبب حالة من الفزع الشديد في نفوس أبنائه‪ ،‬قبل أن يتمكن رب األسرة‬ ‫من قتله‪.‬‬ ‫وحتدث عدد من املواطنني عن قصص كثيرة حول مهاجمة األفاعي الكبيرة في ساعات‬ ‫متأخرة من الليل‪ ،‬أحيانا‪ ،‬وفي وضح النهار أيضا‪ ،‬للمنازل‪ ،‬وهو ما جعل الرعب يدب في‬ ‫أجسادهم‪ .‬واشتكى العشرات من قاطني األحياء املجاورة لألراضي اخلالء وغير املبنية من‬ ‫نفس الظاهرة‪ ،‬وكشفوا في رسالة وجهوها إلى رئيس مجلس مدينة القنيطرة أنهم أضحوا‬ ‫رفقة أطفالهم مهددين في حياتهم بفعل تواجد بعض الفضاءات التي حتولت إلى مكان لتجميع‬ ‫النفايات واألعشاب الطفيلية‪ ،‬وهو ما أتاح الفرصة‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬لظهور الثعابني والفئران التي‬ ‫باتت تهاجم املنازل من حني إلى آخر‪.‬‬ ‫وطالب املتضررون املصالح البلدية بضرورة اإلسراع بالقيام بحملة رش ضد األفاعي‬ ‫واحلشرات واجلرذان‪ ،‬وقالوا إنهم غير قادرين على مواجهة هذه الظاهرة لوحدهم‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫الظاهرة تتفاقم بسبب التكاثر السريع للثعابني‪.‬‬ ‫اأوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪04.36‬‬ ‫‪06.22‬‬ ‫‪13.40‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.19‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.49‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪22.20‬‬

‫‪ 50‬متهما في ملف البناء العشوائي بالشالالت حجز حوالي ‪ 44‬ألف جنيه هاتف «ذكي» يفضح قاصرا ارتكب «سرقات متسلسلة»‬ ‫إسترليني بباب مليلية‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ع��ق��دت احملكمة االبتدائية‬ ‫ب���احمل���م���دي���ة‪ ،‬أم����س الثالثاء‪،‬‬ ‫جلسة علنية للنظر ف��ي ملف‬ ‫ال���ب���ن���اء ال���ع���ش���وائ���ي مبنطقة‬ ‫ال����ش����الالت‪ ،‬ال�����ذي ي��ت��اب��ع فيه‬ ‫خمسون شخصا‪ ،‬ضمنهم ‪23‬‬ ‫في حالة اعتقال‪ .‬وتضم الئحة‬ ‫املعتقلني مجموعة من املوظفني‬ ‫(مصححي اإلم���ض���اءات) بعدة‬ ‫م��ق��اط��ع��ات ب����ال����دار البيضاء‬ ‫(ال���ب���رن���وص���ي‪ ،‬س��ي��دي مومن‪،‬‬ ‫عني الشق‪ ،‬النواصر‪ ،‬املعاريف)‬ ‫وس����ط����ات وب����رش����ي����د‪ ،‬ك���ان���وا‬ ‫ي��ص��ح��ح��ون إم���ض���اءات خاصة‬ ‫بعقود بيع بقع أرضية فالحية‬ ‫ص��غ��ي��رة م���ع���دة ل��ل��ب��ن��اء ب���دون‬ ‫ت���راخ���ي���ص؛ وك�����ان املوظفون‬ ‫ي��ح��ررون تلك العقود بتواريخ‬ ‫قدمية ذات أث��ر رجعي لالدعاء‬ ‫بأن منازلهم العشوائية قدمية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ض��م��ت ال��الئ��ح��ة «شيخا»‬

‫سابقا باجلماعة القروية وكتابا‬ ‫ع��م��وم��ي��ني وم���ج���زئ���ني سريني‬ ‫وس��م��اس��رة وس��ط��اء ومنتحلي‬ ‫صفة ومستفيدين‪ ،‬أغلبهم من‬ ‫ال���دار ال��ب��ي��ض��اء؛ وي��ق��ود الئحة‬ ‫امل���ت���اب���ع���ني ف����ي ح���ال���ة س����راح‬ ‫م��ؤق��ت خليفة ق��ائ��د الشالالت‬ ‫وأعوان سلطة ومجزئني سريني‬ ‫ومستفيدين‪ ،‬ضمنهم مجموعة‬ ‫سبق لها أن استفادت من برنامج‬ ‫م��دن ب���دون صفيح بالبيضاء‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» بأن املجموعة‬ ‫املتابعة قضائيا استهدفت على‬ ‫اخلصوص منطقة سيدي عبد‬ ‫النبي‪ ،‬حيث مت إحداث جتمعني‬ ‫سكنيني عشوائيني‪ ،‬ب�ُني األول‬ ‫ع��ل��ى أرض مساحتها حوالي‬ ‫ه���ك���ت���ار ون����ص����ف‪ ،‬ت���ع���ود إلى‬ ‫سيدة تسمى الشعبية‪ ،‬وحمل‬ ‫(الدوار) اسمها‪ ،‬وأحدِ ث الثاني‬ ‫حتت اسم دوار «املذكورية» على‬ ‫أرض أسرة فالحية نافذة محليا‬ ‫متلك أزي��د من سبعة هكتارات‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ .‬وف���ي م���وض���وع ذي‬

‫صلة‪ ،‬الزال ملف االعتداء الذي‬ ‫تعرض له قائد قيادة الشالالت‬ ‫وأف��راد القوات العمومية التي‬ ‫راف��ق��ت��ه م���ن أج���ل ت��ن��ف��ي��ذ قرار‬ ‫���الق م����ا يعرف‬ ‫ق���ض���ائ���ي ب����إغ� ق‬ ‫ب�(اجللسة)‪ ،‬وهو فضاء خاص‬ ‫(اجللسة)‪،‬‬ ‫ببيع م��واد البناء واآلج��ر‪ .‬وقد‬ ‫أكدت مصادر من السلطة احمللية‬ ‫أن قرار اإلغالق ووجه بالرفض‬ ‫م��ن ط���رف ص��اح��ب (اجللسة)‪،‬‬ ‫وأن����ه اع��ت��دى رف��ق��ة أرب��ع��ة من‬ ‫ع���م���ال���ه ع���ل���ى ال���ق���ائ���د وأف�����راد‬ ‫قواته العمومية (ثالثة أعوان‬ ‫سلطة وأربعة من أفراد القوات‬ ‫املساعدة)‪ ،‬حيث نقلوا إلى قسم‬ ‫املستعجالت مبستشفى موالي‬ ‫عبد الله‪ ،‬وح��ررت لهم شواهد‬ ‫طبية ت��راوح��ت م��دده��ا م��ا بني‬ ‫‪ 12‬و‪ 30‬ي���وم���ا‪ ،‬ف��ي��م��ا اختار‬ ‫ال��ق��ائ��د أن ي��ل��ج��أ إل���ى مصحة‬ ‫خ��اص��ة‪ ،‬وح��ص��ل ع��ل��ى شهادة‬ ‫طبية مدة العجز بها ‪ 40‬يوما‪،‬‬ ‫علما بأنه يوجد اآلن في عطلة‬ ‫سنوية‪.‬‬

‫مصطفى احلجري‬

‫مليلية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫مت��ك��ن��ت ع��ن��اص��ر اجل���م���ارك ب��امل��ع��ب��ر احل����دودي‬ ‫الوهمي بباب مليلية ببني انصار‪ ،‬صباح األحد فاحت‬ ‫يوليوز ‪ ،2012‬من حجز مبلغ مالي بالعملة الصعبة‬ ‫البريطانية ح��دد ف��ي ‪ 33810‬جنيهات إسترلينية‬ ‫قدرت قيمتها بالعملة املغربية مبا يناهز‪ 500‬ألف‬ ‫درهم مغربي‪.‬‬ ‫وفي التفاصيل‪ ،‬عثرت العناصر اجلمركية خالل‬ ‫قيامها مبهامها االعتيادية‪ ،‬إثر عملية تفتيش دقيقة‬ ‫ألمتعة املسافرين داخ��ل حقائب كانت تقلها حافلة‬ ‫قادمة من ال��دي��ار البلجيكية في رحلة بحرية‪ ،‬على‬ ‫منت الباخرة «متريل ‪ /‬مليلية احملتلة»‪ ،‬على مبلغ‬ ‫مالي من العملة الصعبة‪ ،‬حاول أصحابها إدخالها‬ ‫إلى املغرب بدون التصريح بها إلى مكتب الصرف‪،‬‬ ‫م��خ��ب��أة ف��ي علبة م��ن ال��ك��رط��ون م��ع احل��ق��ائ��ب غير‬ ‫املصحوبة‪.‬‬

‫ل��م جت��د م��ص��ال��ح الشرطة‬ ‫القضائية حال لفك لغز جرائم‬ ‫ال��س��رق��ة الغريبة‪ ،‬ال��ت��ي طالت‬ ‫عددا من الشقق بسال اجلديدة‪،‬‬ ‫س������وى االس���ت���ع���ان���ة ب���أح���دث‬ ‫تقنيات التتبع من أج��ل ضبط‬ ‫املتهم ال��ذي تخصص فقط في‬ ‫س��رق��ة ال��ش��ق��ق امل���وج���ودة في‬ ‫ال��ط��اب��ق ال���راب���ع‪ ،‬مم��ا زاد من‬ ‫ح��ي��رة احمل��ق��ق��ني امل��ك��ل��ف��ني بفك‬ ‫هذه القضية‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م��ص��ادر موثوقة‬ ‫أن مصالح الشرطة القضائية‬ ‫توصلت بعدة شكايات تتعلق‬ ‫بعمليات س��رق��ة ت��ع��رض��ت لها‬ ‫بعض الشقق بسال اجلديدة‪،‬‬ ‫حيث اختفى عدد من املنقوالت‬ ‫الثمينة تضم أجهزة الكترونية‬ ‫وحليا وم��ب��ال��غ مالية بعضها‬ ‫بالعملة الصعبة‪.‬‬ ‫ورغم التحريات التي قامت‬ ‫بها عناصر األم��ن ف��ي أوساط‬

‫تـهـنـئـة‬ ‫دينا في بيت الزميل احلمريطي‬

‫ذوي السوابق فإنها لم تهتد‬ ‫إلى الفاعل‪ ،‬قبل أن يتم اإلبالغ‬ ‫عن عملية سرقة جديدة اختفت‬ ‫معها مجموعة م��ن األغراض‪،‬‬ ‫من بينها هاتف متطور‪ ،‬حيث‬ ‫تقرر اللجوء إلى عملية ترصد‬ ‫الهاتف لتحديد مكان تواجد‬ ‫املتهم‪ ،‬وه��و م��ا مت فعال حيث‬ ‫مت ضبط مكانه بدقة عالية بعد‬ ‫وضع الشريحة الهاتفية به‪.‬‬ ‫عناصر الشرطة القضائية‬ ‫وب���ع���د ان��ت��ق��ال��ه��ا إل����ى املكان‬ ‫احمل�����دد ع���ث���رت ع��ل��ى الهاتف‬ ‫ل��دى ش��اب ف��ي ال��ع��ق��د الثاني‪.‬‬ ‫وبعد استفساره عن الطريقة‬ ‫التي حصل بها على الهاتف‪،‬‬ ‫أخبر الشرطة بأنه اشتراه من‬ ‫ش��خ��ص ب��ق��ري��ة أوالد موسى‪،‬‬ ‫ليتم االستماع إلى هذا األخير‬ ‫قبل أن يفطن احملققون إلى أن‬ ‫األم��ر م��ج��رد محاولة للتمويه‬ ‫على املصدر احلقيقي للهاتف‪.‬‬ ‫وبعد إخضاع املشتبه للتحقيق‬ ‫مجددا اعترف بأن شقيقه منحه‬

‫طفل مصاب بالسرطان يتفوق في امتحان السادس ابتدائي‬

‫الطفل أحمد فطواكي أثناء اجتيازه االمتحان‬

‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫ازدان فــراش الزميل نــور الــديــن احلمريطي وحرمه‬ ‫السيدة عزيزة‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪ ،‬مبولودة اختارا‬ ‫لها من األسماء «دينا»‪ ،‬وبهذه املناسبة السعيدة نتقدم‬ ‫إلى الزميل احلمريطي وزوجته بأحر التهاني وأجمل‬ ‫التبريكات‪ ،‬راجني من العلي القدير أن يجعل أسرتهما‬ ‫مرتعا للفرح والــســرور‪ ،‬ويـقــر أعينهما بصغيرتهما‬ ‫«دينا» وييسر لها سبل التفوق والنجاح في حياتها‪.‬‬ ‫وألف مبروك‪.‬‬

‫إي��اه ليتم اعتقاله وإخضاعه‬ ‫لالستنطاق‪.‬‬ ‫املتهم‪ ،‬وهو قاصر‪ ،‬اعترف‬ ‫بعد محاصرته باألسئلة بأنه‬ ‫ق���ام ب��س��رق��ة ع���دد م���ن الشقق‬ ‫مبدينة سال اجل��دي��دة اعتمادا‬ ‫على طريقة خاصة‪ ،‬حيث كان‬ ‫يترصد الشقق امل��وج��ودة في‬ ‫ال��ط��اب��ق ال��راب��ع وي��ق��وم بطرق‬ ‫ب��اب��ه��ا‪ ،‬وف���ي ح��ال��ة ال��ت��أك��د من‬ ‫ع��دم وج��ود أشخاص بداخلها‬ ‫يلجأ إلى سطح العمارة ويقوم‬ ‫مبد نفسه من خ��الل حبل إلى‬ ‫الطابق الرابع قبل أن يقتحم‬ ‫ب���اب ال��ش��رف��ة وي��ن��ف��ذ سرقاته‪،‬‬ ‫حيث متكن م��ن تنفيذ سلسلة‬ ‫من العمليات قبل أن يفضحه‬ ‫ج��ه��از ال��ه��ات��ف‪ ،‬م��ن��ه��ا عملية‬ ‫مكنته من احلصول على مبالغ‬ ‫مالية بالدوالر واألورو لم يتمكن‬ ‫من القيام بصرفها بالنظر إلى‬ ‫سنه‪ ،‬حيث جلأ إلى االستعانة‬ ‫بشخصني آخرين مت اعتقالهما‬ ‫على ذمة نفس القضية‪.‬‬

‫مت �ك��ن ط �ف��ل م��ص��اب ب��ن��وع ن� ��ادر م ��ن مرض‬ ‫ال�س��رط��ان ي��دع��ى «اللوكيميا احل���ادة» م��ن اجتياز‬ ‫امتحان السادس ابتدائي داخل مستشفى األطفال‬ ‫بالرباط‪ ،‬لم يثنه عن ذلك مرضه املزمن‪ ،‬الذي اكتشفه‬ ‫في وقت متأخر قبيل إج��راء االمتحانات االبتدائية‬ ‫بشهر واحد فقط‪ ،‬وال بعده عن مدينة تاونات حيث‬ ‫كان يتابع دراسته‪ ،‬فتمكن الطفل من احلصول على‬ ‫معدل متفوق‪ ،‬بعد اإلعالن عن النتائج النهائية يوم‬ ‫األحد‪ ،‬التي تزامنت مع إطفائه شمعته الثانية عشرة‪.‬‬ ‫وأكد الطفل أحمد فطواكي‪ ،‬الذي زارته «املساء» في‬ ‫غرفته داخل مستشفى األطفال بالرباط‪ ،‬حيث يتلقى‬ ‫عالجه‪ ،‬أنه اجتاز االمتحان في ظروف مواتية‪ ،‬داخل‬ ‫قاعة خاصة للتدريس باملستشفى‪ ،‬ومتكن من التفوق‪.‬‬ ‫وأضاف أحمد أنه رغم صراعه مع املرض يرفض أن‬ ‫يكرر السنة الدراسية‪ ،‬مما دفعه إلى تقدمي طلب إلى‬ ‫إدارة املستشفى للسماح له مبغادرة املركز في فترة‬ ‫االمتحان‪ ،‬غير أن الطبيب املشرف على عالجه رفض‬

‫(خاص)‬

‫ذلك ألن حالته تتطلب عناية خاصة يستحيل معها‬ ‫املغادرة قبل نهاية فترة العالج‪.‬‬ ‫وأم��ام إص��رار التلميذ على ض��رورة اجتياز‬ ‫االمتحانات‪ ،‬اضطرت إدارة املستشفى إلى االتصال‬ ‫بأكادميية الرباط إليجاد حل مناسب‪ ،‬حسب ما أكده‬ ‫ال��دك�ت��ور محمد اخل �ط��اب‪ ،‬رئ�ي��س مصلحة األورام‬ ‫والسرطان مبستشفى األطفال ابن سينا واملشرف‬ ‫على عالج احلالة‪ ،‬في تصريحه ل�«املساء»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن أكادميية الرباط قامت مبجهود خ��اص من‬ ‫خ��الل التنسيق مع وزارة التربية الوطنية التي لم‬ ‫ت �ت��ردد ب��دوره��ا ف��ي ال�ت�ن�س�ي��ق م��ع أك��ادمي �ي��ة تازة‬ ‫احلسيمة‪ ،‬فتمكن الطفل م��ن اجتياز امتحانه في‬ ‫ظروف مالئمة وفقا للمعايير القانونية واإلدارية‪.‬‬ ‫وأضاف اخلطاب أن الطفل أحمد يعد أول حالة‬ ‫جتتاز االمتحان داخل مستشفى األطفال‪ ،‬موضحا‬ ‫أن أحمد استطاع حتقيق أمنيته رغ��م معاناته مع‬ ‫املرض والعالج‪ ،‬خاصة أن مرض «اللوكيميا احلادة»‬ ‫الذي أصيب به يعد من أخطر أن��واع سرطان الدم‬ ‫على اإلطالق‪ ،‬حيث ال تتعدى نسبة عالجه في املغرب‬ ‫‪ 40‬في املائة‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

ÊU�½ù« ‚uI(WOÐdG*«WOFL'UÐÊu�ËR�� WH�‰Uײ½«WLN²ÐWÞdA�«ÂU�√ U½ËU²Ð ”U� ÂUFOM�«Ë s�( WOFL'« W×Mł√ UNAOFð w²�« WMŠUD�« WOKš«b�« W??�“_«  UOŽ«bð XK�Ë bI� ÆWÞdA�« d�U��Ë r�U;«  U??¼œ— v??�≈  U½ËU²Ð ÊU??�?½ù« ‚uI( WOÐdG*« WÝUz— WM' o�M* ¨w{U*« dNA�« W¹UN½ ¨WM¹b*UÐ WOzUCI�« WÞdA�« XFL²Ý« o³Ý Íc�« ¨ŸdH�« fOz— UN�b� Ÿu{u*« w� W¹UJý ’uB�Ð ¨WOFL'« Ÿd� —dIð Ê√ q³� w³¹œQð fK−� v�≈ t²Žœ Ê√ ¨WOFL'« W�Oz— ¨w{U¹d�« W−¹b) ÂUŽ lLł s� UN³�²�« b� WHB�« Ác¼ Ê≈ WÝUzd�« WM' o�M� ‰uI¹Ë ÆÁ¡UHŽ≈ WH� ‰Uײ½UÐ ŸdH�« fOz— tLBš tLNð« ULMOÐ ¨ŸdH�« ÊËRý dOO�²Ð tHK� ŸdHK� WM�� ◊«d�½ô« ozUDÐ l¹“uðË ŸdH�« dOO�ð vKŽ w�«d²�«Ë  U½ËU²Ð WOFL'« fOz— Æt�dÞ s� WF�u� 2012 ÂUF�« lL'« ·d??Þ s� nK� t??½≈ WOFL'« Ÿd??� WÝUz— WM' o�M� ‰U??�Ë Íe�d*« V²J*« —«d� Vłu0 ÷uH� t½√Ë ¨WOFL'« ÊËRý dOO�ð vKŽ ·«dýùUÐ rÝdÐ ◊«d�½ô« ozUDÐ l¹“uðË WOK;«  UDK��« Èb� WOFL'« qO¦L²Ð WOFL−K� v�≈ XFL²Ý« b� WM¹b*UÐ WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ X½U� p??�– q³�Ë Æ2012 ¨WO½u½UI�« WOŽdAK� bI²Hð UN½QÐ b�√ YOŠ ¨WÝUzd�« WM' w� tMFÞË ¨ŸdH�« fOz— ¨ÍuFL'« qLFK� WLEM*« 5½«uI�«Ë ¨wÝUÝ_« Êu½UI�« “ËU−²Ð UNO�ËR�� rNð«Ë ÆWHB�« ‰Uײ½UÐ WM−K�« fOz— rNð«Ë V²J*« —d� Ê√ WÞdA�«Ë ¡UCI�« v�≈ qBð Ê√ q³� W�“_«  UOŽ«bð s� ÊU�Ë fOz— oŠ w� åV¹œQ²�«ò …dD�� oO³Dð ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL−K� Íe�d*« v�≈ XN²½« WOFL'« ¡UCŽ√ 5Ð  UŽ«d� WOHKš vKŽ ¨ U½ËU²Ð WOFL'« Ÿd??� Íe�d*« V²J*« qLŠË Æ…d� s� d¦�_ ŸdH�« V²J� b¹b−²� ÂUF�« lL'« bIŽ qA�  UÝ—U2ò sŽ ¨t� ⁄öÐ w� ¨Àb%Ë ¨ŸdH�« fOzd� l{u�« WO�ËR�� WOFL−K� ÆWM¹b*UÐ WOFL'« UNAOFð åWOLOEMðô À«bŠ≈ WO�eð —d�Ë W�“_« Ác¼ ‰uŠ  UžöÐ WOFL−K� Íe�d*« V²J*« —b�√Ë Ê≈ ‰U�Ë ¨åX½«ËU²Ð WOFL'« ŸdH� wŽdý q¦LL� UNÐ ·«d²Žô«òË ¨WÝUzdK� WM' ¨åWOFL'« UNF� q�UF²ð w²�« ·«dÞ_« lOL' bOŠu�« VÞU�*«ò w¼ WM−K�« Ác¼ Íc�« ¨ŸdH�« fOz—  UOŠö� WÝ—UL0 Íe�d*« V²J*« q³� s� UNI�M� nK�Ë vKŽ nK*« ‰UŠ√Ë ¨fOzd� t²HBÐ p�9Ë ¨ «—«dI�« Ác¼ w� ¨t²Nł s� ¨sFÞ Æ¡UCI�«

‫ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ »ﺧﻠﻮﺓ« ﻣﺎﺯﺍﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ‬

åÂU³�«ò?� n�UŽ ŸUL²ł« w� tÐeŠ s� w½U*dÐ tłË w� —u¦¹ d�Uý

WOÝU� WGKÐ Y¹b(« U�«e� ÊU�ò t½≈  ôö²šô« iFÐ .uIð r²¹ v²Š UO�e� ¨åo¹dH�« dOO�ð w� …œułu*« sŽ t??�U??� U??� å¡U??�??*«ò???� Y??¹b??Š w??� özU� ¨ÊU??�«“U??� w??� œU�H�« œu??łË p??�– X??K??� r???F???½å∫ œb???B???�« «c???¼ w???� wKš«œ ŸUL²ł« —UÞ≈ w� sJ� ¨ÂöJ�« qLŽ b??¹u??& tM� wG²³½ ‰ËR??�??� Æåd¦�√ ôË q�√ ô o¹dH�« …b???¹d???'« X??L??K??Ž ¨p??????�– v?????�≈ ¡U??C??Ž√ l??L??ł Íc???�« ŸU??L??²??łô« Ê√ W??�U??�_« »e??( wÝUO��« V²J*« 5O½U*d³�« 5I¹dH�UÐ …d??�U??F??*«Ë ‰œU³²� ŸUL²ł« v??�≈ ‰u??% »e×K� o??¹d??H??�« ¡U???C???Ž√ 5???Ð  U???�U???N???ðô« 4 s� d¦�√ WKOBŠ ‰uŠ w½U*d³�« w�Ë ÆWO½U*d³�« W{—UF*« s� dNý√ WLOKÝ s� q� XLłU¼ Íc�« X�u�« WI¹dD�« włu−(« bL×�Ë włd� w³¼Ë nODK�« b³Ž UNÐ dO�¹ w²�« 5Nłu� ¨»e×K� wÐUOM�« o¹dH�« WOHOJK� W−NK�« …b??¹b??ý  «œU??I??²??½« ¨5O½U*d³�« l??� UNÐ q�UF²¹ w²�« iFÐ œUI²½« 5O½U*d³�« iFÐ dŁ¬ —U??³??š_« Êu??Ðd??�??¹ s???2 r??N??zö??�“ Ê√ s??¹“d??³??� ¨å¡U???�???*«ò …b??¹d??ł v??�≈ Ê√ wG³M¹ ô WOKš«b�«  U??�ö??)«ò w�Ë ¨wMÞu�« Âö??Žù« v�≈ »d�²ð Æå¡U�*« …b¹dł UN²�bI�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

©ÍË«eL(« bL×� ®

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

ÍËUÝu*« bLŠ√

¨w�u¹ qJAÐ d¼UE²ð X×{√ p¹d% w� w�«u�« qA� U�bFÐ ÊËbÐ WM¹b� …dDOMI�« Z�U½dÐ Æt�u� bŠ vKŽ ¨`OH� sŽ w½U*d³�« VzUM�« ‰U�Ë o�Ë ¨…dDOMI�« …dz«bÐ o¹dH�« »U³Ý_« qN−¹ t??½≈ ¨W??�U??Ýd??�« q�UF�« XF�œ w²�« WOIOI(« v�≈ …dDOMI�« rOK�ù oÐU��« tH�Ë d¹dIð w� tLÝ« ÂU×�≈

tłË ¨ÕU³B*« »e( w½U*d³�« s� WOKš«b�« d¹“Ë v�≈ U�L²K� ’uB�Ð oOI% `??²??� q???ł√ d³²Ž«Ë ¨d�c�« n�UÝ d¹dI²�« U�UNð« t??� t??łË ÍËU??Ýu??*« Ê√ W�ËU×� w??� tB�A� «dODš n??K??� w????� t????Ð Ãe???K???� W???�???zU???¹ w� ÂU???F???�«Ë ’U?????)« t??�d??F??¹ v�≈ «dOA� ¨…dDOMI�« WM¹b� W¹d¹bBI�« ¡UOŠ_« WM�UÝ Ê√

Í—uJ³�« vHDB�

d¹«d³� dNý w� »e×K� wzUM¦²Ýô« V²J*« ÊUײ�« w� VÝ— U* w{U*« ÆwÝUO��« d¼UD�« ‰U??� ¨t??ð«– v×M*« w� ¨»e(« sŽ w½U*d³�« VzUM�« ¨d�Uý ¨tðU×¹dBð  UO¦O( t??Šd??ý w??�

oÐU��« …dDOMI�« w�«Ë l� oOIײ�UÐ WOKš«b�« V�UD¹ w½U*dÐ

U� q??� Ê√ «b??�R??� ¨å»–U??J??�«ò???Ð d�c�« n�UÝ d¹dI²�« w� œ—Ë s� t� ”U??Ý√ ô UIOHKð d³²F¹ ô tO�≈ V�½ U� Ê√Ë ¨W×B�« Æ UðU³Ł≈ Í√ vKŽ eJðd¹ d?????¹“Ë ◊U????�d????J????�« U???????ŽœË 5F²*« –U??�??ð« v??�≈ W??O??K??š«b??�« tðU�«u�Ë ¨Ÿu??{u??*« «c??¼ w??� ÊQAÐ Ídײ�«Ë Y׳�« ZzU²MÐ d??¹d??I??²??�« w???� ¡U????ł U???� W??×??� ¨t??O??�≈ W??¾??O??�??� 5??�U??C??� s???� Êu½UI�« oO³Dð vKŽ ’d(«Ë w� tÞ—uð X³Ł s� q� oŠ w� ÆÁdO³Fð V�Š ¨WOCI�« Ác¼ f??O??z— ÊS????� ¨…—U?????ýû?????�Ë W??¹u??N??'«Ë W??O??K??š«b??�« W??³??F??ý o¹dH�« w� WOK;«  UŽUL'«Ë ¨ÕU??³??B??*« »e????( w??½U??*d??³??�« …b¹bý  «œUI²½« tłË Ê√ o³Ý ¨ÍËUÝu*« bLŠ√ v??�≈ W−NK�« W??N??ł v??K??Ž U???O???�«Ë ÊU????� 5???Š d¦Fð WO�ËR�� tKLŠË ¨»dG�« Ác¼ `OH� ÊËbÐ Êb� Z�U½dÐ …—Ëd??{ v??K??Ž «œb??A??� ¨W??M??�??�« ozUI(« wBI²� WM' œU??H??¹≈ w�UMð  U�Ðö�Ë ·Ëdþ ÊQAÐ ‰öš wz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ …dD�� p¹d%Ë ¨…d²H�« pKð 5??H??�U??�??*« q???� b???{ W??F??ÐU??²??*« Æ5Þ—u²*«Ë

2012Ø 07 Ø04 ¡UFЗ_« 1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

¨◊U???�d???J???�« e???¹e???Ž V???�U???Þ W??�«b??F??�« »e????Š s???� w???½U???*d???Ð bM×�« ¨…dDOMI�UÐ WOLM²�«Ë `²HÐ ¨WOKš«b�« d¹“Ë ¨dBMF�« ¨ÍËU??Ýu??*« b??L??Š√ l??� oOI% »dG�«ò WN' oÐU��« w�«u�« w�«ËË ås�Š« wMÐ …œ—«dA�« ¨UO�UŠ åX�öO�Uð ”UMJ�ò WNł d???O???š_« «c????¼ t???L???N???ð« U???�b???F???Ð `OHB�« —Ëœ ÊUJÝ i¹dײР UH�uÐ ÂUOI�« vKŽ …dDOMI�UÐ b{ d??¼U??E??²??�«Ë ¨W??O??łU??−??²??Š« ÆWOK;«  UDK��« w�«u�« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë …d²� ÊU???Ð≈ ¨o??³??Ý ÍËU???Ýu???*« Ê√ ¨»dG�« WNł ÊËR??ý tO�uð Íd??�??�U??Ð n???�ËÔ «d??¹d??I??ð b???Ž√ W¹e�d*« `�UB*« v??�≈ t??K??Ý—√ —u???�c???*« V???zU???M???�« t??O??� r??N??²??¹  U??łU??−??²??Šô« q??O??²??� ‰U??F??ýS??Ð …dDOMI�UÐ å„—U³�« œôË«ò —«ËbÐ œdL²�« v�≈ 5−²;UÐ l�b�«Ë Æ UDK��« vKŽ Ê√ —œU??????B??????*« X????H????A????�Ë f???O???z— ¨◊U??????�d??????J??????�« e?????¹e?????Ž W??¹u??N??'«Ë W??O??K??š«b??�« W??³??F??ý o¹dH�« w� WOK;«  UŽUL'«Ë

v??�≈ ŸU???L???²???łô« ‰u????%Ë ¨o???¹d???H???�« 5Ð W??O??�ö??J??�«  «œU??A??L??K??� W??ŠU??Ý XDÐ—Ë Æw½U*d³�« o¹dH�« ¡UCŽ√  UOŽ«b²Ð d�Uý VCž U??½—œU??B??� wÝUO��« V²J*«  UÐU�²½« ZzU²½ d9R*« œUIF½« X³IŽ√ w²�« ¨»e×K�

v??�≈ »U???¼c???�« wMMJ1 ôò UHOC� wM½QÐ w²KzUŽ X??�d??Ž u??K??� ¨„U??M??¼ ÆåwNłË w� —u¦²Ý „UM¼ ¨d??�U??ý d??¼U??D??�«  U??×??¹d??B??ð X??�ô ¨U???½—œU???B???� v????�≈ «œU???M???²???Ý« wO½U*dÐ Êb� s� UFÝ«Ë «—UJM²Ý«

…u??K??)« s???� j??I??� 5??�u??¹ b??F??Ð »eŠ UNO� q??šœ w??²??�« WOLOEM²�« ÊU???�«“U???0 …d???�U???F???*«Ë W????�U????�_« w� t??²??K??O??B??Š r??O??O??I??²??� …b???¹b???'U???Ð —œUB� XHA� ¨WO½U*d³�« W{—UF*« Íc�« ŸUL²łô« Ê√ å¡U�*«ò?� W�uŁu� ÕU³� »e×K� w½U*d³�« o¹dH�« ÁbIŽ  UA�UM� bNý 5??M??Łù« f??�√ ‰Ë√ X�U�Ë Æ»e??(« wO½U*dÐ 5Ð …œU??Š ¨d�Uý d¼UD�« Ê≈ U??N??ð«– —œU??B??*« tłË w� —UŁ ¨»e??(« sŽ w½U*d³�« Íc??�« w½U*d³�« ¨bOFÝ s??Ð Íb??N??*« ÂU³K� WOMÞu�« W×zö�« w� UO½UŁ ÊU� ¨…dOš_« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w�  UO¦OŠ ÊQAÐ t²FÞUI� œ«—√ ULMOŠ V²J*« l� o¹dHK� dOš_« ŸUL²łô« d�Uý VÞUšË ÆÊU�«“U0 wÝUO��« ¨‘—bN²�Ë XJÝ U²½ò ∫özU� bOF�MÐ UM�U²� vKŽ UMŠ „UMFKÞU�Ë tK�«Ë d??¼U??D??�« ÆåÊU??*d??³??K??� U??M??¼ l??K??D??ð U??� bIŽ s??� U??³??{U??ž ÊU???� Íc???�« d??�U??ý tOI¹d� l� wÝUO��« V²J*« ŸUL²ł« lOL'« QłU� ¨ÊU�«“U0 5O½U*d³�« rOEMð r²¹ nO� rN�√ ôò ∫‰uI�UÐ œU�H�UÐ ·ËdF� ÊUJ� w� ŸUL²ł« ¨åj??�ö??�??�« d??O??ž Ëb??M??Ž uOALO�Ë

å—UON½ôUÐ …œbN*« —Ëb�«ò?� WBB�*« ¡UCO³�« fK−� …—Ëœ qOłQð W²ÝuÐ bLŠ√

©Í“«e� .d� ®

ÆåbłUÝ bL×� …—Ëb�« qOłQðò Ê√ t�H½ —bB*« b�√Ë „U??M??¼ f??O??� t???½_ ¨t???Ð U??L??K??�??� «d????�√ ÊU???� W??K??¹ü« —Ëb????�« WA�UM* wIOIŠ œ«b??F??²??Ý« ‰Ëb??ł ”√— vKŽ U??N??ł«—œ≈ Ê√Ë ◊uI�K� ÆådÞ«u)« ¡U{—ù ÊU� …—Ëb�« ‰ULŽ√

błUÝ bL×�

qłRð YOŠ ¨v�Ë_« WK¼u�« cM� tð—Ëœ bIŽ Wł—b*« ◊UIM�« ÷dŽ ÂbŽ —d³0 U�≈ ULz«œ Ë√ ÊU−K�« w� …—Ëb??�« ‰ULŽ√ ‰Ëb??ł vKŽ ¨w½u½UI�« »UBM�« ‰UL²�« Âb??Ž V³�Ð ¨t�H½ —b??B??*« V�Š ¨l??ÞU??� q??O??�œ u??¼Ë …bLFK� WL−�M� WO³Kž√ œułË ÂbŽ vKŽ

w�«uŠ błUÝ bL×� …bLF�« dE²½« …—Ëb??�« qOłQð s??Ž sKFO� nB½Ë WŽUÝ vKŽ ÊU??� w??²??�«Ë ¨“u??O??�u??¹ dNA� W??¹œU??F??�« WO�UJýù« WA�UM� UN�ULŽ√ ‰Ëb??ł ”√— p�–Ë ¨—UON½ôUÐ …œbN*« —Ëb�UÐ WIKF²*« Æw½u½UI�« »UBM�« ‰UL²�« ÂbŽ V³�Ð Ác¼ qOłQð Ê≈ å¡U�*«ò ?� —bB� ‰U�Ë WŽuL−� ¡ö¹≈ ÂbŽ vKŽ lÞU� qO�œ …—Ëb�« W??{—U??F??*«Ë W??O??³??K??ž_U??Ð s??¹—U??A??²??�??*« s??� w� —UON½ôUÐ …œbN*« —Ëb??�« qJA* WOL¼√ X�u�« w� t??½√ ·U??{√Ë ÆW1bI�« WM¹b*« fK−*«  U½uJ� s� œbŽ tO� oÐU�ð Íc�« Ác¼ WA�UM* WOzUM¦²Ýô« …—Ëb????�« bIF� s� q??O??K??� œb???Ž —u??C??Š k??Šu??� ¨W??O??C??I??�« q�UF²�« ÂbŽ vKŽ ‰b¹ U� u¼Ë ¨5³�²M*« Æ5¹ËUCO³K� WOIOI(« q�UA*« l� W¹b−Ð g²H*« ¨…u??O??F??� —œU??I??�« b??³??Ž b???łËË t�H½ ¨¡UCO³�«—«b�UÐ dOLF²K� ÍuN'« W¹ôu�« dI� uNÐ w� —UE²½ô« vKŽ «d³−� dOš_« w� d³�O� ¨5²ŽU��« sŽ b¹e¹ U* U� u¼Ë ¨qL²J¹ r� w½u½UI�« »UBM�« Ê√ ÆoŠô X�Ë v�≈ …—Ëb�« qOłQð wŽb²�¹ W�Q?��ò Ê√ å¡U??�??*«ò —bB� d³²Ž«Ë oŠöð WMF� X??×??³??�√  «—Ëb?????�« q??O??łQ??ð qÐ ¨¡UM¦²Ý« bFð r�Ë ¨fK−*«  «—Ëœ q� `{Ë√Ë ¨åWM¹b*« UNÐ dO�ð w²�« …bŽUI�« r� WO�U(« WOŽUL'« WÐd−²�« ‰öšò t½√ ¡UCO³�«—«b�« WM¹b� fK−� Ê√ q−�¹


2012Ø07Ø04 ¡UFЗ_«

 ôUŠ sŽÀbײð WO½U*dÐW³zU½ X�bO� rOK�≈w�  UÐUG�UÐ …œôË

‫ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻭﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﻭﺗﺠﻮﻳﻌﻬﻢ ﻭﺗﻌﻨﻴﻔﻬﻢ‬

wHM¹ fOzd�«Ë ¡UCO³�« w� wM�(« w(« W¹dOš ¡ôe½ …U½UF� nAJð …dÞR� q³� s� UN½uIK²¹ w²�« W¾O��« WK�UF*« tIzUÝË W�ÝR*UÐ dOÐb²�« WM' fOz— W�ËR�*«Ë W�UF�« W??Ý—U??(«Ë ’U??)« s¹c�«Ë ¨WO�U*« W�ËR�*« rŁ a³D*« sŽ rN½√ ú??*« ÂU??�√ Êu??Žb??¹ rN½QÐ Êu�uI¹ ¨W�ÝR*« ¡ôe??½ W??¹U??Ž— vKŽ ÊËdN�¹ rN½≈ ¡ôe???M???�« ‰u??I??¹ Íc????�« X??�u??�« w??� Ÿ«u????½√ n??K??²??�??� r??N??O??K??Ž Êu????Ý—U????1ò Íb�'«Ë w�HM�« nOMF²�«Ë n¹u�²�« Æ åW¹cG²�« ¡uÝË fOz— ¨—u½√ œuKO� vH½ ¨t²Nł s� WOŽUL²łô« W¹UŽd�« W�ÝR� dOÐbð WM' Ác¼ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð wM�(« w×K� W�ULF�« s� WM' Ê√ U×{u� ¨ U�UNðô« Ê√Ë W�ÝR*« WOF{Ë »d� sŽ X��ô —UÞ≈ w� qšb¹  U×¹dBð s� ÃËd¹ U� ÆU¼—bB� rKF¹ ô  UÐU�×K� WOHBð tF� wHðU¼ ‰U??B??ð« w??� ‰¡U??�??ðË W??�??ÝR??*«Ë V??¹c??F??ð „U??M??¼ Êu??J??¹ n??O??� ¨5??M??Þ«u??*« s??Ž ‰Ëe??F??� dOž ÊU??J??� w??� Àö??Ł …b????* U??N??Ð t??�U??N??� ”—U????1 u????¼Ë vKŽ d�u²ð W�ÝR*« Ê√ «b�R� ¨ «uMÝ p�cÐ «u??�U??� U??¼Ë—œU??ž s??�Ë ¨ö??¹e??½ 50 ZzU²M�« Ê√ `???{Ë√Ë ÆWOKzUŽ »U??³??Ý_ X½U� ULŽ XM�% cO�ö²K� WOÝ«—b�«  U³łË rN� Êu�bI¹ rN½√Ë q³� w� tOKŽ l{Uš bOł w×� Èu²�0 W??O??z«c??ž Ê√ UO�U½ ¨W×B�« …—«“Ë WOÐËbM� W³�«d* WO�U�  «bŽU�� vIK²ð W�ÝR*« ÊuJð ÊuJð  «bŽU�*« Ác¼ Ê√Ë 5M�;« s� vKŽ Ÿ“uð fÐö� Ë√ WLFÞ√ sŽ …—U³Ž Æ¡ôeM�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« ÂUł WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??Š sŽ WO½U*dÐ W³zU½ X³� vKŽ UN³OIFð w� ¨XŁb% 5Š W×B�« …—«“Ë vKŽ UN³Cž œułË sŽ ¨»«uM�« fK−� w� ¨f�√ ‰Ë√ ¨W×B�« d¹“Ë »«uł WO×B�« o�«d*« nF{ V³�Ð  UÐUG�« w� ÊbK¹ ¡U�½  ôUŠ ÆrOK�ùUÐ W¹—ËdC�« d�u²¹ `³�√ X�bO� rOK�≈ ÊQ??Ð özU� œ— W×B�« d??¹“Ë dÞ_« s� 289 U¼œbŽ mK³¹ WLN� W¹dAÐ œ—«u??� vKŽ ÂuO�« U�UŽ U³O³Þ 31 5Ð Ÿ“u²ð ¨W??¹—«œù«Ë WO³D�« t³ýË WO³D�« Õ«dł VO³ÞË bŠ«Ë w�bO�Ë ¨5O�UB²š« ¡U³Þ√ W²ÝË  UBB�²�« nK²�� w� U{d2 252 v�≈ W�U{≈ ¨ÊUMÝú� ÆUOMIðË U¹—«œ≈ «—UÞ≈ 31Ë ¡UM²�« vKŽ qLF²Ý …—«“u???�« Ê√ Íœ—u???�« 5�Š b??�√Ë qON�²� p???�–Ë ¨·U??F??Ýû??� W??O??ŠËd??�Ë 5KIM²� 5OHA²�� u¼Ë ¨W¹ËdI�«Ë WOzUM�« oÞUM*UÐ WO×B�«  U�b�K� Ãu�u�« ÆWO�U*« …—«“Ë WI�«u0 wEŠ Íc�« Õ«d²�ô« d???�– ¨W???O???zU???H???A???²???Ýô«  ö??−??F??²??�??*« Ÿu????{u????� w?????�Ë 109 5??Ð Ÿ“u??²??ð  ö−F²�*« `�UB� Ê√ W??×??B??�«« d???¹“Ë d??A??ŽË ¨W???�U???F???�«  U??O??H??A??²??�??*U??Ð  ö??−??F??²??�??L??K??� `??�U??B??� l???З√Ë ¨WOKIF�« W×B�UÐ W??�U??š  ö−F²�LK� `??�U??B??� e�«dLK� WFÐU²�« ¨…œôu???�«  U×B0  ö−F²�LK� `�UB� WFÐU²�« ¨‰UHÞ_«  ö−F²�* `�UB� l??З√Ë ¨WOzUHA²Ýô« ÆWOzUHA²Ýô« e�«dLK� `³�√ VKD�« Ê√ vKŽ bO�Q²�« Íœ—u??�« 5�Š XH¹ r�Ë `�UB� U??N??�d??F??ð w??²??�«  U???¼«d???�ù« ÂU????�√ U??×??K??�Ë «b??¹«e??²??� œ—«u*« WK�Ë  «eON−²�« Èu²�� vKŽ W�Uš ¨ ôU−F²Ýô« Ác¼ ‚d??G??¹ Íc???�« ¡w??A??�« ¨UNðUBB�ð nK²�0 W¹dA³�« …d¦�Ë ÿUE²�ôU� ¨WLOKÝ dOžË WO×� dOž ¡«uł√ w� `�UB*« Æs�_« «bF½«Ë W¹uO(« dOž WO�U−F²Ýô«  ôU(« w�—UAð —UÞ≈ l{Ë vKŽ qLFð W×B�« …—«“Ë Ê√ v�≈ —Uý√Ë `�UB� l� t²A�UM� UO�UŠ r²ð ¨w³D�« ‰U−F²Ýô« Ê«bO� w� b¹b%Ë —«Ëœ_« j³{ v??�≈ ·bN¹ Íc??�«Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë W¹ULŠË U½UL{ UN�uŠ ‚UHðô« r²¹  ôu�uðdÐ o??�Ë ÂUN*« ¨·UFÝù«  UOKLŽ bFÐË ¡UMŁ√Ë q³� 5ÐUB*UÐ qHJ²�« WOKLF� W�uEM*UÐ oKF²*« —U??Þù« Êu½UI�« …√d??ł√ r²ð Ê√ —UE²½« w� Èu²��Ë W�öF�« `{uOÝ Íc�«  UłöF�« ÷dŽË ¨WO×B�« Æ—UÞù« «c¼ w� ’U)«Ë ÂUF�« ŸUDI�« 5Ð oO�M²�« d¹“Ë `{Ë√ ¨À—«uJ�«Ë  ö−F²�*« VÞ sŽ t¦¹bŠ w�Ë WO³D�« …bŽU�*« `�UB� ¡UA½SÐ X�U� …—«“u??�« Ê√ W×B�« ¡UCO³�«Ë ◊UÐd�« Êb� w� qG²Að UNM� l³Ý ¨åu�UÝò –UI½û� r²¹ Ê√ —UE²½« w� ¨”UMJ�Ë d¹œU���√Ë …błËË g�«d�Ë ”U�Ë Æö³I²�� WOI³²*« `�UB*« qOGA𠨟ËdA� —U??Þ≈ w??� XKšœ …—«“u???�« Ê√ Íœ—u???�« ·U???{√Ë W¹uIð v??�≈ w??�d??¹ ¨WOLM²K� WO�½dH�« W??�U??�u??�« l??� UNDÐd¹ w³D�« ·UFÝù«  UD×� nK²�� w� W×B�« wOMN�  «¡UH� t³ýË WO³D�« dÞ_« s� b¹bF�« s¹uJð r²¹ YOŠ ¨w�U−F²Ýô« ¨–UI½ù«Ë rJײ�«Ë j³C�« WOKLŽ  UOMIð w� ¨U�½d� w� WO³D�« ¨U�½dHÐ w�U−F²Ýô« w³D�« ·UFÝù« W×KB� ·«dý≈ X% WžUO� œbBÐ W×B�« …—«“Ë Ê√ v�≈ tð– ‚UO��« w� «dOA� UNŁ«bŠ≈ - WO³D�« t³ý d??Þ_« h�ð …b¹bł W³FA� —dI� WO�U−F²Ýô«  UłöF�« w� hB�²� ÷d??2ò r??Ý« X% ¨w×B�« Ê«bO*« w� dÞ_« qO¼Qð b¼UF0 å…e�d*« W¹UMF�«Ë bNF* ‰Ë_« —uD�« Èu²�� w� W³FA�« Ác??¼ `²H²Ý YOŠ WM��« s� U�öD½« ¨◊UÐd�UÐ w×B�« Ê«bO*« w� dÞ_« qO¼Qð ÆW�œUI�«

Áb¹ w� »UB� W¹dO)« ¡ôe½ bŠ√

W�dAK� wÝUÝ_« Êu½UI�« vKŽ W�œUB*« Êu� w�b�²�� …—UA²Ý« ÊËœ - ¨d??�c??�« WH�UÝ d�√ ¨WOzUM¦�« ÊU−K�« w� rNOK¦2Ë W�dA�« WIOIŠ ÂU??�√ bLB¹ ôË d??�_« l??�«u??� n�U�� W�—UA0 W�œUB*« Ác¼ UNM�  d� w²�« qŠ«d*« nK²�� s???� r??N??O??K??¦??2Ë 5??�b??�??²??�??*« W??�U??� X??Šd??Þ W??F??�U??'« Ê√ v???�≈ …d??O??A??� ¨¡U??�d??H??�« ¨UNM� 27 ???� W??ÐU??−??²??Ýô« X???9Ë ö??¹b??F??ð 34 W³�MÐ w??ÝU??Ý_« Êu½UI�« ‰uB� r??¼√ X�� wK¦2 r??C??ð WDK²�� W??M??' —U???Þ≈ w??� 80% Ác¼ sŽ Z²½ YOŠ ¨…—«œù«Ë WOzUM¦�« ÊU−K�« w� ”uLK� s�% ¨ÊUO³�« nOC¹ ¨ ö¹bF²�« Æ5�b�²�LK� wMN*«Ë ÍœU*« l{u�« WOMÞu�« W??F??�U??'« Ê√ ÊU??O??³??�« n??A??�Ë  U³�²J*« iFÐ  b???�— w??Šö??H??�« ŸUDIK� ¨ ôö??²??šô« iFÐ œu??łË r??ž— XII% w²�« ¨wÝUÝ√ Êu½U� Í√ oO³Dð l� dNEð w²�«Ë w� «œb??F??� ¨W??B??O??šd??�«  «b???¹«e???*« s??Ž «bOFÐ WKOGý UN²IIŠ w²�«  U³�²J*« ‚UO��« «c¼ …œU??¹“ w??� ¨Ád??E??½ w??� WK¦L²*«Ë ¨ŸUDI�« «c??¼ UNM� œUH²Ý« Ê√ o³�¹ r� —u??ł_« w� WLN� ¡UG�≈Ë ¨21 % ?Ð q³� s� W�dA�« u�b�²�� ¨W¦�UŁ W×M� À«b??Š≈Ë ¨4 v�≈ 1 s� rO�ö��« w� …œU¹e�«Ë bŽUI²�« W×M� À«bŠ≈ v�≈ W�U{≈ ¨r¼«—œ 8.00 v�≈ 7.00 s� WO�ôb²Ýô« WDIM�« ÂUE½ w� …œU¹e�« «c�Ë ¨W¹eF²�« W×M� À«bŠ≈Ë s�  U¾H�« lOL' WO�d²�UÐ ’U??)« UÞuJ�« ¨W�UO��« W×M� À«b????Š≈Ë ¨33% v???�≈ 25% W×M�Ë v??×??{_« bOŽ W×M� w??� …œU??¹e??�« r??Ł ÆqIM²�« sŽ  UC¹uF²�«Ë ”—bL²�«

w� Êu??L??¼U??�??¹Ë r??¼—U??I??²??Š«Ë r??N??�ô–S??Ð nOCð ¨år??N??ðU??½U??F??�Ë r??N??�ô¬ oOLFð Æ …dÞR*« å¡U�*«ò?� UN¦¹bŠ w� …bOFÝ …√dł qO��U�  dLN½« w²�« UNŽu�œ n�ð r� tAOF¹ «bł ¡wÝ l�«Ë sŽ wJ% w¼Ë ôË r??N??� ‰u???Š ô s??¹c??�« ¡ôe??M??�« ¡ôR???¼ s� U??¼ƒU??Žb??²??Ý« - t??½√ …b??�R??� ¨…u???� w??(« W??�U??L??Ž W??F??ÞU??I??� q???�U???Ž ·d????Þ W�Uš ¨UNðU×¹dB²� XB½√Ë wM�(«  «œU???N???ýË —u???� v??K??Ž d??�u??²??ð U???N???½√Ë bŠ vKŽ ås??¹—u??N??I??*«ò ‰U??H??Þ_« ¡ôR??N??� «dL²�� ‰«“U� oOIײ�« Ê√Ë ¨U¼dO³Fð —«b�UÐ wM�(« w??(« s??�√ ·d??Þ s??�  œ—Ë s??¹c??�« ·«d?????Þ_« l??� ¡U??C??O??³??�« X�bIð w²�« W¹UJA�« h½ w� r¼ƒULÝ√ ÆUNÐ W�ÝR*« ¡ôe½ V�UÞ ¨Èdš√ WNł s� ¨rNŽU{Ë√ 5�%Ë rNMŽ —dC�« l�dÐ sŽ 5�ËR�*« q??� W³ÝU×0 5³�UD� ¡UH�√ s¹dšPÐ rN�«b³²Ý«Ë rNðU½UF� ÆÍuÐd²�« ‰U−*« w� WO�UŽ WÐd& ÍË– wM�(« w(« W¹dOš uMÞU� tłË bI� v�≈ rNM� WO½ULŁ  UFO�u²Ð WK¹c� W�UÝ— bFÐ ¨wM�(« w(« WFÞUI� W�ULŽ q�UŽ oOKð ô w²�« WK�UF*UÐ r¼—b� ‚U{ Ê√ ÆUNðU�bš s??� ÊËbOH²�¹ ô W�ÝR0 pIŠ v??K??Ž XLKJð ô≈ò r??¼b??Š√ ‰u??I??¹ fO�u³�« pO� u³O−¹ ôË UBF�« q�Uð gLI¹Ë f??O??zd??�« p??O??K??Ž Èb??F??²??¹ ôË …U??O??(« r??¼b??Š√ n??B??¹Ë ¨åp??N??łË p??O??� s� ¡ôeM�« vJ²ý«Ë Æås−��«å?Ð UNO�

ÍË«d×Ð ÂUO¼ —«b???ł W??O??Šd??�??� …d???ÞR???�  d???�???� d¹d� l�«Ë sŽ ÂU¦K�« XÞU�√Ë XLB�« w(UÐ WOŽUL²łô« W�ÝR*« ¡ôe½ tAOF¹  —d� U�bFÐ ¨¡UCO³�« —«b�« w� wM�(« åWO½U�½≈ö�«  UÝ—UL*«ò t²LÝ√ U� `C� sŽ ¨—«b??�« Ác¼ ¡ôe??½ UNM� w½UF¹ w²�« qO�Ë Èb�  U¹UJý l{uÐ UN�UO� o¹dÞ ¨l³��« 5FÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« wM�(« w??(« W�ULŽ WFÞUI� q�UŽË WK�UF*« UNO� ÕdA𠨡UCO³�« —«b�« w� WLN²� ¨‰UHÞ_« U¼UIK²¹ w²�« åW¾O��«ò UNOHþu�Ë W�ÝR*« dOÐbð WM' fOz— ÆrNHOMFðË rNF¹u&Ë rN³¹cF²Ð w²�« ¨b??¹“u??Ð X??¹√ …bOFÝ ‰u??I??ðË WOŽUL²łô« W??¹U??Žd??�« W??�??ÝR??� X???'Ë WŽuD²� W??D??A??M??L??� w??M??�??(« w??(U??Ð U??N??½Q??Ð ¨Õd????�????*« W?????ý—Ë v??K??Ž ·d???A???ð ¡ôe??M??�« tŽd−²¹ d??š¬ U??F??�«Ë XHA²�« X??F??ÐU??ðË ¨t??K??O??�??²??ð X???½U???� Íc????�« d??O??ž W¹uÐdð dOž WI¹dDÐ ÊuK�UF¹ò ∫WKzU� rN²F½Ë rNF¹u& w� vK−²ð WOAŠuÐË nK�¹ UÐd{ rNÐd{Ë  uFM�« `³�QÐ ¡wA�« ¨åWO�H½Ë W¹b�ł «—UŁ¬Ë  U�b� ¨å¡U�*«ò dI* UNð—U¹“ w� nOCð ¨Íc�« rJ×Ð ¨rNK³I²�� vKŽ U³KÝ fJFMOÝ vKŽ rNF� UNK�UFð ‰ö??š X�* U??N??½√ U�u¹ bFÐ U�u¹ rN½√ò ¨Õd�*« Èu²�� ¨5MÞ«u*«Ë s??Þu??�« w??� WI¦�« ÊËbIH¹ r??N??²??¹U??Žd??� «Ëb??????ł ÔË ’U???�???ý√ V??³??�??Ð ÊË–cK²¹Ë ÊuMMH²¹ s¹œöł v�≈ «u�uײ�

fOL)« «bžË ¡UFЗ_« ÂuO�« W×B�« ŸUDIÐ »«d{≈ rEMð W×{«Ë 5½«u� WžUO�Ë rNKLFÐ ÆWO×B�« sN*« sŽ …Q??�U??J??*U??Ð Êu??O??ÐU??I??M??�« V???�U???ÞË WJ³ý dOOGðË ¨ U??¾??H??�« qJ� W???¹œËœd???*« ¡U³Þú� W³�M�UÐ W??O??�ôb??²??Ýô« ÂU????�—_« t??Šd??ÞË W???F???ł«d???*« ŸËd???A???� W??žU??O??�Ë cšQ¹ wÝUÝ√ Êu½U� l{uÐË ¨W�œUBLK� d²ÝU*«Ë …«—u²�b�« wK�UŠ —U³²Žô« 5FÐ W¾ON� W³�M�UÐ ŸU??D??I??�« W??O??�u??B??šË vI³ð U??� ·d???�Ë ¨5O³D�« s¹bŽU�*« WO�«e�ù«Ë WÝ«d(« sŽ i¹uF²�« s� ¡U??³??Þú??� W??O??�ËR??�??*« s???Ž i??¹u??F??²??�«Ë i¹uF²�«Ë ¨`�UB*« ¡U݃— 5{dL*«Ë i¹uF²�« ¨WOzUM�« oÞUM*UÐ qLF�« sŽ ¨ «d??¼U??E??²??K??� W??O??×??B??�« W??O??D??G??²??�« s???Ž UNÐ r²OÝ w²�« WOzUNM�« WGOB�« b¹b% i¹uF²�« WLO� w� …œU¹e�«Ë i¹uF²�« WKIM²*« WO×B�«  «bŠu�UÐ qLF�« sŽ Æ…b¹b'« UN²GOBÐ

·bN²�ð å…d�«R�ò sŽ ÊuŁbײ¹ ÊuOÐUI½ wŠöH�« ŸUDIK� WOMÞu�« WF�U'« …dDOMI�« „¨»

·bN²�ð å…d�«R�ò „UM¼ Ê≈ ÊuOÐUI½ ‰U� WFÐU²�« ¨wŠöH�« ŸUDIK� WOMÞu�« WF�U'« „UM¼ò Ê√ 5HOC� ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� qLŽ v??K??Ž g??¹u??A??²??�« ‰ËU????% …b????Ž  U??N??ł ÂUN¹≈Ë V??¹–U??�_«Ë  UD�UG*« dAMÐ WF�U'« w� WOŽULł  UÐU×�½« œułuÐ ÂUF�« Í√d??�« ÆåUN�uH� wMÞu�« V??ðU??J??�« ¨…b???Ž f????¹—œ≈ ‰U???�Ë lOL−²Ð UN� W??�ö??Ž ôò t²ÐUI½ Ê≈ ¨WF�U−K� W�dAÐ 5??�b??�??²??�??*« s??� «b???ł œËb??×??� œb???Ž fO�b²�«Ë jOKG²�« o¹dÞ s??Ž å”u??�U??½u??Ýò Ê√ «b??�R??� ¨åd??š¬ wÐUI½ —U??Þ≈ w??� rNLOEMðË rNðbŠuÐ Êu¦³A²� W�ÝR*« Ác¼ ¡«dł√ ÂuLŽ ¨wŠöH�« ŸUDIK� WOMÞu�« WF�U'« —UÞ≈ w� 8000 s� b??¹“√Ë WOMÞË WÐUI½ 13 rCð w²�« ÆwMÞu�« »«d²�« œ«b²�« vKŽ ◊d�M� b� t²ÐUI½ ÊuJð Ê√ UFÞU� UOH½ …bŽ vH½Ë œbýË ¨ UÐU×�½« Í√ …dOš_« W½Ëü« w� X�dŽ ŸUDIK� WOMÞu�« WF�U'« wOÐUI½ Ê√ò vKŽ rN²¹e�d�Ë rN²F�U−Ð Êu¦³A²� w??Šö??H??�« ¨åqGAK� wÐdG*« œU???%ô« …bO²F�« WOÐUIM�«  U�b�²�*« W�U� ÊQ??Ð —U??Þù« «c??¼ w� «d�c� W??O??M??Þu??�« W??ÐU??I??M??K??� 5??F??ÐU??²??�« 5??�b??�??²??�??*«Ë «œ«bF²Ý« s??�e??�« l??� ‚U³Ý w??� ”u�U½u�� Æ◊UÐd�UÐ WÐUIMK� ÍœUF�« ÂUF�« lL'« bIF� ÊUOÐ w??� ¨o??¹—U??�??� W??ÐU??I??½  d??³??²??Ž«Ë sŽ Y¹b(« Ê√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð

wKFH�« ÂUL²¼ö� WOIOIŠ …œ«—≈ å»UOžå?Ð WO×B�« WKOGA�« U??¹U??C??I??Ð w??K??L??F??�«Ë »UOžË ¨W¹œd²*« UNKLŽ ◊ËdýË ·ËdEÐË n�Ë Íc�« hIM�« W'UF* …—œU³� Í√ Íc??�«Ë ¨W¹dA³�« œ—«u???*« w� å‰u??N??*«å???Ð l� ULOÝôË ¨WKOGA�« …U½UF� s� b¹e¹ Âb??Ž l??� åb???O???�«—ò ÂU??E??½ oO³Dð W??¹«b??Ð …bzUH� W??³??ŠU??B??*«  «¡«d???łùU???Ð ÂU??O??I??�« …U??½U??F??*« Ác???¼ s??� nOH�²K� WKOGA�«  UFÐU²*« b¹«eð qþ w� W�Uš ¨WO�uO�« oŠ w� WOzUCI�« ÂUJŠ_«Ë  UL�U;«Ë ÆWKOGA�« `²HÐ UN�H½  UÐUIM�« X³�UÞ UL� W×B�« …—«“Ë W??�—U??A??0 w??M??ÞË ‘U??I??½ WO�uLF�« WHOþu�« …—«“ËË ‰bF�« …—«“ËË W×B�« ŸUD� WO�uBš vKŽ bO�Q²K� tÐ Âu??I??ð Íc????�« w??zU??M??¦??²??Ýô« q??L??F??�«Ë ’uBM�« dO�uð qł√ s� p�–Ë ¨WKOGA�« ÂUOI�« ¡UMŁ√ 5K�UF�« W¹UL( WO½u½UI�«

X�«“U� w²�«Ë ¨ŸUDI�« WKOGý ŸU??{Ë√ tF� v??×??{√ U??2 ¨√u????Ý_« u??×??½ dO�ð iFÐ ‰ËU×¹ w²�« ¨åW???�“√ò w� ŸUDI�« ŸUDI�« WKOGAÐ åUN�UB�≈ò 5�ËR�*« X³ðdð q�UA� s� UN�H½ w¼ w½UFð w²�« W�uEM*« UN�dFð w²�«  ôö??²??šô« s??Ž ‰ušb�« —dIð b�Ë Æ»dG*« w� WO×B�«  UFÐU²*« qþ w� WOłU−²Š« ‰UJý√ w� WKOGA�«  U??¾??� q??� o??Š w??� WOzUCI�« ÆWO×B�« Ê√ U??N??�??H??½  U???ÐU???I???M???�« X????�U????{√Ë lO�uð vKŽ WMÝ —Ëd� bFÐ —dIð »«d{ù« ¨W�uJ(« l??� 2011 “u??O??�u??¹ 5 ‚U??H??ð« cOHMð ’uB�Ð ÂbIð Í√ kŠö¹ r� YOŠ YOŠ ¨‚UHðô« w� WMLC²*« Èdš_« jIM�« ¡UM¦²ÝUÐ WI�UŽ X�«“U� jIM�« VKž√ Ê≈ 5 ‚UHð« œuMÐ iF³Ð WIKF²*« rOÝ«d*«  dA½ w²�«Ë ¨W�uJ(« l� 2011 “uO�u¹ t²H�Ë U� V³�ÐË ¨WOLÝd�« …b¹d'UÐ

5�ËR�*« œU�H�« “u�— WL�U×�Ë œUFÐSÐ …—«“Ë V??O??�«Ëœ w??� œU??�??H??�« wAHð s??Ž dOB*UÐ VŽö²K� bŠ l{ËòË ¨åW×B�« ¨åW×B�« ‰Uł—Ë ¡U�M� wMN*«Ë Í—«œù« ¨rN³�UD* W??ÐU??−??²??Ýô« w??� åq??ÞU??L??²??�«åË Ãd�¹ r� ‚UHð« vKŽ WMÝ XC� U�bFÐ w� V³�ð fJF�« vKŽ qÐ ¨W−O²½ ÍQÐ W��ö� Âb??ŽåË ÊUI²Šô« s� uł oKš ¨åW¹œd²*« WOMN*«Ë W¹œU*« qLF�« ·Ëdþ Æt�H½ ÊUO³�« ‰uI¹ »«d???{≈ v???�≈  U??ÐU??I??½ l???З√ X???ŽœË ¨fOL)« «b??ž ¨W??×??B??�« ŸUDIÐ w??M??ÞË w??¼Ë ¨W??K??O??G??A??�« ŸU??????{Ë√ v??K??Ž «b????{ qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??H??½u??J??�« œU%ô«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bOH�«Ë œU?????%ô«Ë »d???G???*U???Ð 5??�U??G??A??K??� ÂU???F???�«  UÐUIM�« w¼Ë ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« l� 2011 “uO�u¹ 5 ‚UHð« vKŽ WF�u*« tO�≈ XK�Ë U� vKŽ UłU−²Š« ¨W�uJ(«

w×B�« ŸU??D??I??�« WKOGý ÷u??�??ð ¨fOL)« «bžË ¡UFЗ_« ÂuO�« ¨UЫd{≈ XK�uð ÊUOÐ tH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« rNHK� qŠ w� åWKÞUL*«ò ?Ð å¡U�*«ò tÐ W??¹œU??*« ŸU????{Ë_« 5�ײРW³�UDLK�Ë ÆŸUDI�« w� 5K�UF�« lOL' WOŽUL²łô«Ë «cNÐ W×BK� WOMÞu�« WF�U'«  œb½ UL� wMÞË »«d??{≈ ÷u�Ð …œbN� l{u�« ŸUDI�UÐ błuð w²�«  ôö??²??šô« V³�Ð Æw×B�« W×B�« …—«“Ë W??F??�U??'« X??³??�U??ÞË —«uŠ `²�Ë WKOGA�« V�UD* WÐU−²ÝôUÐ nK²�� W??A??�U??M??�Ë Y??ŠU??³??²??�« q???ł√ s??� w� 5K�UF�« å‚—Rðò w²�« WI�UF�« jIM�« ÆŸUDI�« «c¼ …u????Žœ t?????½√ t??�??H??½ ÊU???O???³???�« b??????�√Ë W??³??�U??D??*« W??K??L??Š W??K??�«u??�ò???� W??×??¹d??�

WO×B�« dÞ_«  UłU−²Š« ZłR¹ ÊULOKÝ ÍbO�Ð ÷d2 vKŽ ÍdJ�Ž ¡«b²Ž« ¨Ÿu{u*« «c¼ ÊQAÐ W�ËR�*« V�UDð  «—U???F???ý «Ëœœ— U??L??� WO½u½UI�«Ë WOM�_« W¹UL(UÐ ‚U??I??ŠS??ÐË ¨W??O??×??B??�« d???Þú???� …—Ëd{ vKŽ «ËœbýË ¨W�«bF�« ŸUD� w� 5K�UF�« W�«d� Êu� rNMOJ9Ë WO�uLF�« W×B�« ÆqLFK� WLzö*« ◊ËdA�« s� Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??ŽË WÐUIM�« s� qJ� WOK;« VðUJ*« W??F??�U??'«Ë W×BK� W??O??M??Þu??�« W???F???�U???'«Ë W??×??B??K??� …d??????(« W??×??B??�« w???H???þu???* W???O???M???Þu???�« ∆—U???Þ ŸU??L??²??ł« w???� X??�Q??²??�« ¡«b²Žô«  UO¦OŠ vKŽ ·u�uK� w??�U??Ð —U??C??×??²??Ý«Ë ¨—u???�c???*« UN� ÷dF²¹ w²�«  «¡«b??²??Žô« dI²Hð ·Ëdþ w� W×B�« dÞ√ W??�ö??�??�« ◊Ëd????ý j??�??Ð√ v???�≈ ÆWOMN*«Ë  U??ÐU??I??M??�«  —b???????�√Ë ¨U??�d??²??A??� U???½U???O???Ð W??F??L??²??−??*« ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð  «¡«b???²???Žô« Ác??N??Ð t??O??� œb??M??ð v??�≈ WOMF*«  U??N??'« u??Žb??ðË WMKF� ¨U??N??ðU??O??�ËR??�??� q??L??% ‰U??J??ý√ w???� ‰u???šb???�« U??N??�e??Ž W???�«d???� s????Ž U????ŽU????�œ W??O??�U??C??½ ·d??ýË ŸU??D??I??�« w??� 5??K??�U??F??�« ÆWMN*«

ÊULOKÝ ÍbOÝ ÂËd� bOFKÐ

…—«“Ë dÞ_ WOłU−²Š« WH�Ë ÊULOKÝ ÍbO�Ð W×B�«

·«b??N??²??Ý« —«d??L??²??Ý« V??−??A??ð W×B�« ŸU??D??� w???� 5??K??�U??F??�« ¨…œb???F???²???*«  U???¹U???J???A???�« r?????ž—  U???N???'« v????�≈ X???N???łË w???²???�«

—«dL²ÝUÐ UN� Êu{dF²¹ w²�« WO×B�« e�«d*« s� b¹bF�« w� ÆrOK�ùUÐ  U²�ô Êu−²;« l�—Ë

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

«c??¼ w????�Ë ÆW??O??�U??−??F??²??Ýô«  ôU?????(« Êu¹d��« ÊËdłUN*« Àb% ¨‚UO��« UOI¹d�≈ s??� »d??G??*« v??K??Ž ÊËb???�«u???�« ◊«d???�≈Ë l??L??�ò s??Ž ¡«d??×??B??�« »u??M??ł …œUOÝò qÐUI� åœËb(« w� nMF�« w� œö³�« q??š«œ w??� åqLF¹ t??Žœò …b??ŽU??� ÆåÈd³J�« Êb*« iFÐ w�Ë ¡ôR¼ `{Ë√ ¨”UÝ_« «c¼ vKŽË rN²�U�≈ WOF{Ë W¹u�ð Ê√ ÊËdłUN*« ’d??� v??K??Ž ‰u???B???(«Ë »d??G??*« w??�

ÍËU�dÐ W¼e½

‫ﻧﻈﻤﻮﺍ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﻬﻢ‬

»dG*« w� eOOL²�« s� Êu½UF¹ W�—U�_« 5¹d��« s¹dłUN*« Ê√ b�Rð WÝ«—œ b�Ë ÆrNðU¹u�Ë√ WLzU� —bB²¹ qGAK� WK�«u� rN�eŽ sŽ rNM� dO¦� d³Ž ÊuKCH¹ rN½_ ¨UO½U³Ý≈ u×½ rNI¹dÞ «c¼ w??� 5??¹d??Ý s¹dłUNL� gOF�« gOF�« WK�«u� vKŽ w???ЗË_« bK³�« W�UDÐ vKŽ ‰uB(« ÊËœ »dG*« w� Ê√ XHA� W??Ý«—b??�« Ê√ dOž ÆW??�U??�ù« ô Ÿu??{u??*« «c??N??Ð WOMF*« ·«d????Þ_« Ác¼ W'UF* Èd³�  «œuN−0 ÂuIð dE½ W??N??łË s??� ¨W??¹d??¼u??'« WOCI�« Æ5OŽdA�« dOž W??�—U??�_« s¹dłUN*« ÊUIð≈ Ê√ W??Ý«—b??�«  “d??Ð√ ¨UOŽUL²ł« 5J9 w� ÂU¼ q�UŽ WOÐdG*« WO�UF�« ÃU�b½ô« s� 5¹d��« dOž s¹dłUN*« Ê√ XMOÐ UN½√ dOž ÆwÐdG*« lL²−*« w� ÊuAOF¹ 5Ðu−²�*« s¹dłUN*« rEF� Íc�« ¡wA�« ¨…dOG�  UŽuL−� w� 5??M??Þ«u??*« l???� r??N??K??�«u??ð s???� b??×??¹ WOF{Ë v???�≈ W??³??�??M??�U??ÐË ÆW???ЗU???G???*« ‚uÝ w� 5¹d��« W�—U�_« s¹dłUN*« d�c�« WH�UÝ WÝ«—b�«  dNþ√ ¨qLF�« w� ”U??Ý_U??Ð dB×Mð rN²DA½√ Ê√ WÝ«—b�« XHA�Ë ÆqJON*« dOž ŸUDI�« s� r??²??ð r??N??ðU??�b??�??Ð W??½U??F??²??Ýô« Ê√ s� d¦�√ ’«u???)«Ë ’U??�??ý_« q³� Æ U�dA�« W??�—U??�_« s??¹d??łU??N??*« rEF� ‰U???�Ë s¹c�« ¨»d??G??*« w??� 5LOI*« 5¹d��« ¨qLŽ ’d� vKŽ ‰uB(« s� «uMJ9 rNz«dE½ s� q�√ «—uł√ Êu{UI²¹ rN½≈ ÆWЗUG*«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WOM�_« dOЫb²�« Ê√ p??�– ÆÈd???š√ v??�≈ W¹œËbŠ WM¹b� w� U¼–U�ð« r²¹ w²�« d¦�√ ¨W??Ý«—b??�« o??�Ë ¨ÊuJð …b??łË q¦� qOŠd²�« dÞU�� UNF� lHðdðË «œbAð dOž Êb???*« w??� w³�½ `??�U??�??ð q??ÐU??I??� vKŽ ◊U??Ðd??�« WL�UF�« q¦� W??¹œËb??(« ÊËdłUN*« d�√ ¨p�– l�Ë Æ‰U¦*« qO³Ý ¨WÝ«—b�« Ác¼ rN²KLý s¹c�« ¨Êu¹d��« w�²J¹ WOÐdG*«  UDK��« qšbð ÊQ??Ð w�Ë dOB� Èb??� vKŽ UO½U�½≈ UFÐUÞ

ÆqGA�« ‚uÝ w� rNŽU{Ë√Ë q³� s??� rN²K�UF� ’u??B??�??ÐË ÊËd??łU??N??*« ‰U???� ¨W??O??Ðd??G??*«  U??D??K??�??�« WI¹dDÐ »d??G??*« w??� 5LOI*« W??�—U??�_« r�²ð W??K??�U??F??*« Ác???¼ Ê≈ W??O??Žd??ý d??O??ž rNJKL²¹ò t???½√ «Ëb????�√Ë ¨å÷u??L??G??�«ò???Ð cšQ¹ ô qJAÐ ÊuK�UF¹ rN½QÐ —uFý ÆåWO½U�½ù« rN�uIŠ —U³²Žô« 5FÐ sŽ r??N??�??H??½√ ÊËd??łU??N??*« n??A??�Ë WIDM� s� WK�UF*« Ác¼ w� s¹U³ð œułË

rEF� Ê√ W??¦??¹b??Š W?????Ý«—œ  b????�√ ‰Ëœ s� 5�œUI�« 5¹d��« s¹dłUN*« rN½≈ Êu�uI¹ ¡«d×B�« »uMł UOI¹d�≈ Æ»dG*« w� eOOL²�« s� Êu½UF¹ U??¼e??$√ w??²??�« ¨W???Ý«—b???�«  d????�–Ë WO�uLF�«  UÝUO��« w� Y׳�« bNF� WOÐdG*« WO�U'« fK−� l??� W�«dAÐ ¨◊UÐd�UÐ ÂuO�« UNKO�UHð sŽ ¨Ã—U)UÐ rNÐU²M¹ 5OŽdA�« dOž s¹dłUN*«ò Ê√ w� eOO9 Ÿu{u� rN½QÐ Íu??� —uFý Æå»dG*« Ê√ dE²M¹ w²�« ¨WÝ«—b�« X�U{√Ë ¨◊UÐd�UÐ ÂuO�« UNKO�UHð sŽ nAJ¹ w� jI� dB×M¹ ô —u??F??A??�«ò «c??¼ Ê√ Ë√ W??O??Ðd??G??*«  U??D??K??�??�« l??� r??N??ðU??�ö??Ž rNLEF� b�R¹ U??/≈Ë ¨œËb???(« WÞdý tO½UF¹ U0 ÁuN³ýË åw�u¹ gOF�ò t½√ s� q??� w??� 5OŽdA�« dOž ÊËd??łU??N??*« Ædz«e'«Ë UO½U³Ý≈ Ê≈ «u�U� WÝ«—b�« ÍbF� Ê√ r??ž—Ë UMðöÐUI� lOLł w� “dÐ —uFA�« «c??¼ò vKŽ «Ëœb???ý rN½S� ¨åd??šP??Ð Ë√ qJAÐ s� 5??�œU??I??�« 5??¹d??�??�« s??¹d??łU??N??*« Ê√ s¹c�« ¡«d??×??B??�« »uMł UOI¹d�≈ ‰Ëœ WLK� j� «uKLF²�¹ r�ò WÝ«—b�« rN²KLý vKŽ ÊuKO×¹ «u½U� U??/≈Ë ¨åeOOL²�«ò WOF{Ë sŽ ÊuŁbײ¹ 5Š d??�_« «c??¼ WK�UF*« ¡uÝ v�≈ Êu�dD²¹ 5Š eOO9

«u³�UÞË ¨W??F??�«u??�« Ác??¼ …bAÐ 5??L??zU??I??�«Ë s??????�_«Ë ¡U???C???I???�« dO�u²Ð ŸU??D??I??�« ÊËR???ý v??K??Ž  «¡«b??²??Žô« s??� rN� W??¹U??L??(«

Íc???�« ¡«b????²????Žô« Z????ł√ r�IÐ qLF¹ ÷d2 t� ÷dFð e�dLK� l??ÐU??²??�« ¨ ö−F²�*« ¨ÊULOKÝ ÍbO�Ð wzUHA²Ýô« s� ¨Âd??B??M??*« Ÿu???³???Ý_« d??×??Ð WKOGý VCž ¨ÍdJ�Ž ·d??Þ ÆrOK�ùUÐ W×B�« ŸUD� w??� Êu???K???�U???F???�« —d?????�Ë ¨p???�– d????Ł≈ v??K??Ž ¨v??H??A??²??�??*« …b???* q???L???F???�« s????Ž »«d?????????{ù« WO×C�« l� UM�UCð 5²ŽUÝ  UHŽUC0 VO�√ Íc�« ¨å—Æ Ÿò VO³D�« XKFł …dODš WO×� WO³Þ …œUNý t×M1 t� Z�UF*« W�Lš w??� e??−??F??�« …b???� —b??I??ð X�u�« w� «c¼ ¨U�u¹ s¹dAŽË s??�_« d�UMŽ tO� XKŠ Íc??�« vJ²A*« Íd??J??�??F??�« ‰U??I??²??Žô wJK*« „—b??�« v�≈ tLOK�ðË tÐ 5½«uIK� UI³Þ tF� oOIײK� ÆqLF�« UNÐ Í—U'« dÞ√ s�  «dAF�« rE½Ë ÍbOÝ WM¹b0 W×B�« …—«“Ë ¨W??O??łU??−??²??Š« W???H???�Ë ÊU??L??O??K??Ý nK²�* WH¦J� W�—UA� X�dŽ ¡UDAM�«Ë 5OÐUIM�« ¡U??�d??H??�« «ËdJM²Ý« s??¹c??�« ¨5O�uI(«

WN−Ð WŠöH�« W�dž fOz— VzU½ W�d��« WLN²Ð WLJ;« ÂU�√ …“Uð ”U� ÂUFOM�«Ë s�( o¹uA²�« s� dO¦JÐ …“U²Ð WOÐe(«Ë WO½b*«  UO�UFH�« XF³²ð WŠöH�« W�dž fOzd� oÐU��« VzUMK� WÞdAK� d�UMŽ «bI²Ý« d³š f�√ ‰Ë√ Âu??¹ ¨”U??H??Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÂU???�√ ‰u¦LK� ¨WN'UÐ tLN²¹ Áb{ UNð«– W�dG�« fOz— UNÐ ÂbIð W¹UJý bFÐ p�–Ë ¨5MŁù« ÆÁUOLK�  U�C�  U�d×� W�d�Ð UNO� WLO�(« …“U???ð W??N??−??Ð W??Šö??H??�« W??�d??ž f??O??z— V??zU??½ w??L??²??M??¹Ë ULMOÐ ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ v�≈ ¨”uJ�� bL×� ¨nOÝd�  U½ËUð wMÞu�« lL−²�« »eŠ v�≈ u³Ž bL×� ¨W�dG�« fOz— t1dž wL²M¹ Æ—«dŠú� oO³Dð v�≈ dD{« ”U� WLJ×0 ÂUF�« qO�u�« Ê≈ —œUB*« X�U�Ë ¨…“Uð WN−Ð ‰UI*« WŠöH�« W�dž fOz— VzU½ b{ WOzUM¦²Ý« …dD�� ržd�UÐ ¨ «d� …bF� WLJ;«  U�Kł v�≈ —uC(« sŽ VOGð U�bFÐ Æ¡UCI�« WDK�� «dOI% —œUB*« tðd³²Ž« U� ¨¡UŽb²ÝôUÐ tK�uð s� t³zU½ b{ W�dG�« fOz— UNML{ w²�« W�d��« WLNð V½Uł v�≈Ë WO�UM¾²ÝUÐ ‰«u�_« WLJ×� ÂU�√ UNÐ ÂbIð w²�« ¨…dýU³*« W¹UJA�« w� W½UO�Ð oKF²ð t??³??zU??½ b??{ u??³??Ž U??N??N??łË Èd???š√ ULNð ÊS???� ¨”U???� WOŠöH�« W�dG�«  «bF� dO�JðË …—Ëe??� …œUNý —«b???�≈Ë W??½U??�_« Æ…“U²Ð tMЫ v�u²¹Ë ¨…“U??ð ÊUOŽ√ s� t??½√ vKŽ ”uJ�� bL×� ÂbI¹Ë ÊUOŽ√ s� uN� ¨u³Ž bL×� U�√ ÆWM¹b*« W¹bKÐ WÝUz— ”uJ�� bL×� ¨WIÐU��« W�uJ(« w� —“u²Ý« Ê√ tMÐô o³Ý b�Ë ¨ U½ËUð WM¹b� qOJAð ÊUÐ≈ ¨WLO�(« WNł dI� ÂU�√ UN{Uš  U�UB²Ž« w� dNþË dHE�« q??ł√ s� UNðU½uJ� 5Ð  UŽ«dB�« X�b²Š« ULMOÐ ¨UN³²J� w� 5Hþu� l� XIIŠ Ê√ UN� o³Ý b� WÞdA�« X½U�Ë ÆUN²ÝUzdÐ nK*« ‰«“ ôË ¨ U�UNð« s� W¹UJA�« t²MLCð U� ‰uŠ WŠöH�« W�dž Æ ôUL²Šô« lOLł vKŽ UŠu²H�


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

qšbðbFÐ…dODš UÐU�≈ ËdHBÐ5O�uIŠb{wM�√

¨dNE�«Ë qłd�«Ë ”√d�« Èu²�� w� ‰u??šb??�« d??O??š_« «c???¼ —d???�Ë ¨¡U?????*«Ë ÂU???F???D???�« s???Ž »«d??????{≈  ö−F²�� ‘«d??� `¹dÞ u??¼Ë W³�UD* ¨w??L??O??K??�ù« v??H??A??²??�??*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë «c¼  U�Ðö� w� oOI% `²HÐ ¡«b²Ž« s� t� ÷dFð U�Ë qšb²�« Ê√ UN� o³Ý s�√ d�UMŽ q³� s� ¨WIÐUÝ  öšbð w� tOKŽ  b²Ž« ÆWOzUC� ÈËUŽœ U¼b{ l�—Ë vKŽ w½uMJ�« jýUM�« qI½Ë vHA²�*« v???�≈ W??Žd??�??�« t???łË ”UHÐ w½U¦�« s�(« wF�U'« …—uD) «dE½  UłöF�« wIK²� t??²??�U??Š —u?????¼b?????ðË ¨t????ðU????ÐU????�≈ Á—ËbÐ w½uMJ�« ÊU??�Ë ÆWO×B�« W??G??O??K??Ð  U????ÐU????�ù ÷d???F???ð b????� b{ o???ÐU???Ý w???M???�√ q???šb???ð w???� VO�√Ë ÆW??M??¹b??*U??Ð  U??łU??−??²??Š« vKŽ ÷u{dÐ ÊËdš¬ ÊuDýU½ hHI�«Ë tłu�«Ë ”√d�« Èu²�� ÆbO�«Ë qłd�« w� d��Ë Í—bB�« V�UD�« WIOIýË »√ rK�¹ r??�Ë U¹UEý s� `�U� bL×� qI²F*« ÆnOMF�« wM�_« qšb²�« «c¼

”U� ÂUFOM�«Ë s�( s�  «d???A???F???�« s??J??L??²??ð r???� WM¹b0 W??O??�u??I??(«  U??O??�U??F??H??�« WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð s� ËdH� WLJ;« ÂU???�√ U??N??ð—d??� b??� X??½U??� Âu¹ ÕU³� ¨WM¹bLK� WOz«b²Ðô« l� s�«e²�UÐ ¨5MŁù« f�√ ‰Ë√ v�≈ wL²M¹ qI²F� V�UÞ WL�U×� qšbð V³�Ð ¨d¹«d³� 20 W�dŠ n�Ë  UÐU�≈ nKš nOMŽ wM�√ ·u??H??� w???� Ãd???(U???Ð U??N??C??F??Ð „—UýË ÆÃU−²Šô« w� 5³ž«d�« ‰U??ł— w??M??�_« q??šb??²??�« «c???¼ w??� V½Uł v???�≈ ¨…b??ŽU??�??*«  «u???I???�« ÆWOzUCI�« WÞdA�« ‰Uł— WOÐdG*« W??O??F??L??'« X??�U??�Ë wB% w??¼Ë ¨ÊU??�??½ù« ‚uI( w�uI(« jýUM�« Ê≈ ¨U¼dzU�š V??O??�√ w??½u??M??J??�« v???�u???*« b??³??Ž ”√d??�« Èu²�� vKŽ ÷u??{d??Ð qłd�« w� ÃËœe� d��Ë dNE�«Ë UC¹√ q??šb??²??�« n??K??šË ÆvMLO�« eŽ w??�u??I??(« j??ýU??M??�« W??ÐU??�≈ vKŽ ÷u??{d??Ð wK−M*« s??¹b??�«

2012Ø07Ø04 ¡UFЗ_«

1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ‬

rýUNMÐ ‰bÐ Êu−��« ‰uŠ UOMÞË «—«uŠ oKD¹ w½UÐuA�« w� r??¼U??�??¹ U???0 w??L??O??E??M??²??�«Ë w??F??¹d??A??²??�« …ËöŽ ¡UM−��«Ë Êu−��« ŸU{ËQÐ ÷uNM�« q¹eM²� W¹cOHMð …b??M??ł√ v??K??Ž ‚U??H??ðô« v??K??Ž  b�√Ë Æå—«u(«  UO�uðË  U�öš l³²ðË —«uŠ ‚öÞ≈ …dJ� Ê√ ⁄ö³�« fH½ w� …—«“u�« WA�UM� b??F??Ð ¡U???ł Êu??−??�??�« ‰u???Š w??M??ÞË  U�ÝR*« ŸU??{Ë√ nK* W�ËR��Ë W×¹d�  UMO−��«Ë ¡UM−��« ŸU???{Ë√Ë ¨WOM−��« W???¹d???O???Ðb???²???�«Ë W??O??F??¹d??A??²??�«  U????½U????J????�ù«Ë —u²Ýb�« w??� UNOKŽ ’uBM*« W??O??z«d??łù«Ë W�uJ(« 5Ð W�öF�« Èu²�� vKŽ b¹b'« WOM³*« WOMÞu�«  U�ÝR*«Ë w½b*« lL²−*«Ë W½ËdI*« WO�ËR�*«Ë WO�—UA²�« ∆œU³� vKŽ  U¾O¼Ë W??�u??J??(« s??� W??³??ž—Ë ¨W??³??ÝU??;U??Ð WO�UM¹œ ‚ö??Þ≈ w??� WOMF*« w??½b??*« lL²−*« ‰œU³ð v�≈ w�d¹ ‰ËR�� wMÞË —«u( …b¹bł WKOHJ�«  U??O??�ü« l??{Ë w??� ÂU??N??Ýù«Ë Í√d???�« UL�  UMO−��«Ë ¡UM−��« ‚uIŠ «d²ŠUÐ WOł–uLM�« bŽ«uI�« w� UNOKŽ ’uBM� w¼ 3_« sŽ …—œUB�« ¡UM−��« WK�UF* UO½b�« ¨98Ø23 Êu−�K� rEM*« Êu½UI�«Ë …bײ*« WOz«dł≈Ë WOF¹dAð dOЫbð –U�ð« ‰öš s� ÃU?????�œ≈Ë q??O??¼Q??ð …œU??????Ž≈ ÂËd?????ð W??O??zU??C??�Ë ¡UM−��« rNML{Ë  UMO−��«Ë ¡UM−��« ÆåÀ«bŠ_«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

ÊUÐuA�« VO³(« Á—ËU×�Ë —«u??(« «cN� WOKOBH²�«Ë W�UF�« Èu²�*« vKŽ …dE²M*«  UŠd²I*«Ë tðUO�¬Ë

—«u×K� W¹b�UFð W�d²A� WO{—√ œUL²Ž«ò sŽ ·«b???¼_« sLC²ð ¨Êu??−??�??�« ŸU???{Ë√ ‰u??Š

Ê√ å¡U??�??*«ò???� W??�u??Łu??� —œU??B??� X??H??A??� ÊU*d³�« l� W�öF�« d¹“Ë ¨w½UÐuA�« VO³(« d??C??š_« ¡u??C??�« v??I??K??ð ¨w???½b???*« l??L??²??−??*«Ë ¨W??�u??J??(« f??O??z— ¨Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž s??� WOF{Ë ‰uŠ q�Uý wMÞË —«uŠ w� ŸËdAK� ržd�UÐ t½√ UNð«– —œUB*«  œU�√Ë ÆÊu−��« ‰uB� w� „—UA²Ý Êu−��« WOÐËbM� Ê√ s� ÁU&UÐ l??�b??¹ w??½U??Ðu??A??�« ÊS??� ¨—«u????(« «c??¼ ¨rýUNMÐ kOHŠ «b�√ X% s� ◊U�³�« V×Ý bFÐ W�Uš ¨Êu−��« …—«œù ÂUF�« »ËbM*«  UOFL'« ·dÞ s�  UłU−²Šô« …bŠ bŽUBð X�¬ w²�« W¹ËUÝQ*« WOF{u�« ‰uŠ WO�uI(« ÆWOÐdG*« Êu−��« UNO�≈ l� W�öF�« …—«“Ë XLLŽ ¨tð«– ‚UO��« w� t½√ tO� bOHð UžöÐ w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ WHKJ*« …—«“u�« 5Ð ‚UHðô« WO�uI(«  ULEM*«Ë ¨w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« vKŽ Êu−��« ‰uŠ oO�M²�« WM−K� WKJA*« ŸU???{Ë√ ‰u???Š ‰ËR???�???� w??M??ÞË —«u????Š `??²??� WO�uJ(«  U�ÝR*« 5Ð ¨¡UM−��«Ë Êu−��« „—UA²Ð WOMÞu�«  U�ÝR*«Ë WO�uJ(« dOžË t�H½ ÊUO³�« Àb%Ë ÆWO½U*d³�« W�ÝR*« l�

…—«œSÐ5�ËR�� å◊—u¹ò w½U*dÐd¹dIð  «—b�*«Z¹Ëd²� WJ³ýw�Êu−��« Íb$ ‰œUŽ ©01’® WL²ð lL²�¹ u¼Ë ¨ÃdŠ n�u� w� t�H½ rýUNMÐ błË ¨p�– v�≈ …œUOIÐ t²OÐËbM� s� 5�ËR�� v??�≈ WNłu*«  U�UNðô« v??�≈ rýUNMÐ b−¹ r�Ë ÆÊuHK²�«Ë dzU−��«Ë  «—b�*« Z¹Ëdð WJ³ý ULO� pJý√ ôò ∫‰uI�« dOž tOÝ˃d� sŽ ŸU�bK�  ULKJ�« s� vKŽ wM³� t½√ d¹dI²�« vKŽ tK−Ý√ U� sJ� ¨d¹dI²�« w� ¡Uł ¨ÊuJ²A¹ ‰Ëb�« q� w� rN½√ ÊuLKFð r²½√Ë ¨jI� ¡UM−��« ‰«u�√ w� q�UF�« —UÞù« u¼ dš¬ ·dÞ v�≈ W�dH�« jFð r� 5Š w� p�– v�≈ ŸUL²Ýô« VKÞ√ ö�U� d¹dI²�« ÊuJ¹ v²ŠË Æs−��« ’U�ý_ …dODš  U??�U??N??ð« „U??M??¼ò lÐU²¹ Ê√ q³� ¨å·d??D??�« pKð Ê_ ¨rNO�≈ ŸUL²Ýô« r²¹ Ê√ qC�√ ¨UMF� s¹d{UŠ dOž ÆårN²O�ËR��Ë rN²�«dJÐ f� w¼  U�UNðô« n�Ë Íc�« ¨d¹dI²�« ‘UI½ qOłQð —dIð Íc�« X�u�« w�Ë ‚dH�« q� ŸULł≈ vKŽ ¡UMÐ ¨ÂœUI�« ¡UFЗ_« Âu¹ v�≈ åÂœUB�«å?Ð U� vKŽ œdK� w�U��« »ËbMLK� W�dH�« `M�Ë tÝ—«bð qł√ s� ·dF²Ý W�œUI�« W�K'« Ê√ WM−K�« s� —bB� nA� ¨tO� ¡Uł w� r¼ƒULÝ√  œ—Ë s??¹c??�« 5�ËR�*« W???¹«Ë— v??�≈ ŸUL²Ýô« Ê√ UF�u²� ¨rýUNMÐ tÐ ÂbIð Íc�« VKD�« vKŽ ¡UMÐ ¨d¹dI²�« ÆWO�U��« WOÐËbM*« w� ”˃d�« s� œbFÐ d¹dI²�« `OD¹ WD³ðd�  ôö²š« sŽ nA� 5Š «bOFÐ V¼– WM−K�« d¹dIð WOM−��«  U�ÝR*« Íd¹b� 5OFð ŸuCš w� XK¦9 ¨W�UJ(UР«e²�ô«Ë WO½uÐe�«Ë WOÐu�;« dO¹UF* 5¹uN'« s¹d¹b*« «c�Ë …—«œùUÐ s¹d¹b*« bŠ√ …bzUH� W¹dNý Ë√ WOŽu³Ý√  «ËUð≈ ¡«œQÐ qBŠ w²�« WIÐUD²*«  U�uKF*« V�Š ¨l²L²¹ Íc�« ¨W¹e�d*« dO��ð s� t²DÝ«uÐ sJL²¹ Íu� –uHMÐ ¨WM−K�« ¡UCŽ√ UNOKŽ UM−Ý p�– w� U0 ¨q�UF*« Íd¹b�Ë  U�ÝR*« Íd¹b� s� œbŽ ÆW−MÞË WýUJŽ ’uB�Ð W�œU� ozUIŠ sŽ d¹dI²�« nA� ¨Èdš√ WNł s� w�UMð U??¼“d??Ð√ s??� ÊU??� ¨WýUJŽ s−Ý w??� ¡UM−��« ŸU??{Ë√ ¡UCŽ√ iFÐ ÂUO� nA� –≈ Æs−��« qš«œ …–UA�«  UÝ—UL*« ¨5OK¦*« W¾H� hB�*« 6 r??�— ÕU??M??'« v??�≈ …—U??¹e??Ð WM−K�« rNOKŽ dNEð UNOMÞU� s� «œbŽ Ê√ ¨14 r�— W½«e½e�« W�UšË oOŠU�*« l??{ËË YO½Q²�«  U�dŠË ‰uײ�«  U�öŽ UOKł ¡UL²½ô« åÊu½U�åË WKLŽ UN½≈ò ÆW¹dJMð —«ËœQ??Ð Êu�uI¹ rN½Q� «d³²F� ¨d¹dI²�« b�R¹ ¨åfM'« wMN²2 ¡UM−��« s� W¾� v�≈ Ê√ rž—Ë Æ¡UM−��« W�«d� f� w� r¼U�� d³�√ ÿUE²�ô« Ê√ ÊS� ¨—u�c�« …U½UF0 W½—UI� qC�√ Ëb³ð ¡U�M�« s−Ý ·Ëdþ –≈ ÆsNMOÐ …–U??A??�«  U??Ý—U??L??*« iFÐ —UA²½« q−Ý d¹dI²�« ¨5²KI²F�  «œU�≈ s� WM−K�« ¡UCŽ√ U¼UI²Ý«  U�uKF� XHA� WÝ—UL* …d� ‰Ë√ W½«e½e�« UN�ušœ œd−0 UL¼«bŠ≈ ÷dFð sŽ …b0  U�uJ;«  ö¹eM�« Èb??Š≈ ·d??Þ s� UNOKŽ ‚U×��« ŸUI¹≈ j³{Ë W??½ËR??*« l??¹“u??ð w??� sLJײð w??ðö??�«Ë ¨WK¹uÞ ÆW½«e½e�« qš«œ …UO(« ULO� W¹—e� ŸU{Ë√ sŽ ÂU¦K�« d¹dI²�« ◊U�√ ¨dš¬ ‚UOÝ w� ¨WÐuKD*« …œu??'« ◊Ëd??ý d�uð Âb??Ž q??þ w??� W¹cG²�« h�¹ s� e³�Ð ¡UM−��« b??�Ë ¨…dšQ²� b??ł  U??�Ë√ w??� UNF¹“uðË ô ¨…—«œù«  «d¹bIð o�ËË Æq�ú� `�UB�« dOžË ¡Íœd�« ŸuM�« UL� ÆÂuO�« w� r??¼«—œ 10 5−Ý qJ� W¹œU*« WHKJ²�« ÈbF²ð ÊUL{ Âb??ŽË ¨Íd??łe??�«Ë wM�_« lÐUD�« W³Kž d¹dI²�« q−Ý q�UF²�«Ë WO³¹œQ²�« WЗUI*« ÂU�√ W¹b�'« W�ö��« w� o(« Í√ »U??J??ð—« ‰U??Š w??� V¹cF²�« ‰ULF²Ý«Ë …b??A??�«Ë …u�I�UÐ o�Ë ¨WýUJŽ s−Ý w� wžUD�« u¼ »uKÝ_« «c??¼Ë ÆWH�U�� Æw½U*d³�« d¹dI²�« Êu−�K� W�UF�« WOÐËbM*« q¹u% Ê√ d¹dI²�« d³²Ž« ULMOÐË …—«“Ë s??Ž UNKB�Ë v???�Ë_« …—«“u???�« v??�≈ WFÐUð W¹d¹b� v??�≈ ¡UM−��« iFÐ Áb�√ U� «c¼Ë ¨Ídłe�« UNNłuð `{u¹ ¨‰bF�« Íb�'« V¹cF²�UÐ oKF²ð ¡UM−��« oŠ w�  U�UN²½« œułuÐ rN²³ÞU��Ë w�HM�«Ë ©wÞUD� »u³½QÐ »d??C??�«Ë WIKH�«® ¨w�M'« ‘dײ�«Ë “«e²Ðô« ‰ULF²Ý«Ë W¾¹cÐË WMON� ÿUH�QÐ W¼u³A*«  U??O??�u??�«  ôU??Š w??� oOI% `²HÐ d¹dI²�« V??�U??Þ ¨WOM−��« W�ÝR*« qš«œ ‚uI(« „UN²½«Ë V¹cF²�«  «¡UŽœ«Ë w�U*«Ë Í—«œù« dOÐb²�« ’Uײ�ô W�“ö�« dOЫb²�« –U�ðUÐË ÆWOÐËbMLK�

WO�ËR�0 ·d²F¹ WOKš«b�« d¹“Ë wz«uAF�« ¡UM³�« —UA²½« w� tð—«“Ë ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� s� w½U*dÐ qLײ¹ ÊQÐ V�UÞ Íc�« dOš_« «c¼  UŽUL'« ¡U??݃—Ë ‰ULF�«Ë …ôu??�« ¡U??M??³??�« n?? K? ?� w?? ?� r??N??²??O??�ËR??�??� «œU�� „UM¼ Ê≈ò özU� ¨wz«uAF�« W�öŽ t??�Ë ‰U??−? *« «c??¼ w??� «d??O?³?� U� Ê√Ë ¨ U??ÐU??�? ²? ½ô«Ë ÈËU??ýd??�U??Ð vKŽ o³DM¹ wz«uAF�« ¡UM³�UÐ oKF²¹ Æå «—b�*« nK� d??¹“Ë ‚d?? ¹ r??� b??¹U??I? K? Ð q??šb??ð tM� V??K? ÞË q??F?H?½« Íc?? �« W??O?K?š«b??�« b??Š√ t??O?K?Ž œd??O? � ¨t??�ö??� `??O? {u??ð W�_« »«u??½ oŠ s� ÊQÐ 5O½U*d³�« ‰uI�UÐ dBMF�« œdO� ¨rNz«—¬ ¡«bÐ≈  «—b�*« w� ‰ULF�«Ë …ôu�« ÂUNð«ò ÂU??N?ð« «c??¼ Èd?? š√ W??łU??Š w??ýœU??¼ Æå“UNł WO³Kž_« wO½U*dÐ iFÐ Ê√ dOž …ôu?? ?�« i??F? Ð ◊—u?? ?ð s?? Ž «u?? Łb?? % wz«uAF�« ¡UM³�« ‰U−� w� ‰ULF�«Ë ÆrOLF²�« ÊËœ iFÐ  ö??šb??ð ¡U??I?K?�« ·d??ŽË wz«uAF�« ¡UM³�« v�≈  —Uý√ »«uM�« …—Ëd{ ‰u??ŠË WO�«d�« ¡UOŠ_« w� qJÐ w??z«u??A? F? �« ¡U??M? ³? �« W??ЗU??×? � Æt�UJý√

vÝuLOKŽ W−¹bš ©01’® WL²ð - t?? ? ? ½√ d?? ? ?¹“u?? ? ?�« ·U?? ? ? ? ?{√Ë W??O? ³? ¹œQ??ð  «¡«d?? ? ? ? ł≈ …b?? ?Ž –U???�? ?ð« ¡U??M?³?�« ‰U??−? � w??� 5??Þ—u??²? *« b??{ Ê«uŽ√Ë WDKÝ ‰Uł— s� wz«uAF�« Æ5³�²M�Ë ¨◊uI�K� WK¹ü« ‰“UM*« ‰u??ŠË —UE²½« sJ1 ôò WOKš«b�« d¹“Ë ‰U� i�d¹ s� „UM¼ Ê_ W¹eO−Fð ◊Ëdý ô≈ ¨◊uI�K� q??¹ü« ‰eM*« …—œU??G?� 5Š w� ¨sJÝ vKŽ d�u²¹ Ê√ bFÐ w� sJ�¹ s??� „U??M?¼ Èd??š√ ‰Ëb??Ð W¹UL×Ð oKF²¹ d?? �_« Ê_ ÂU??O? )« Æå‰uKŠ dO�uð 5Š v�≈ Õ«Ë—_« 50 Ê√ v??�≈ dBMF�« —U?? ý√Ë ÊuJ¹ wz«uAF�« ¡UM³�« s� WzU*« w� w� 50Ë ¨ŸËdA*« dOž `Ðd�« t�b¼ «dOA� ¨sJ��« t�b¼ ÊuJ¹ W??zU??*« ‰Uł— vKŽ Íb²F¹ s� „UM¼ Ê√ v�≈ - YOŠ ¨ÂbN�« WOKLŽ ¡UMŁ√ WDK��« 145Ë WDKÝ qł— 88 vKŽ ¡«b²Žô« ÆU½uŽ ÊP??M?ý ÀËb?? ?Š ¡U??I? K? �« ·d?? ?ŽË ¨b¹UIKÐ wÐdF�«Ë WOKš«b�« d¹“Ë 5Ð


‫اقتصاد‬ ‫العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/ 04‬‬

‫‪ 97.59‬دوالرا‬ ‫ارتفع سعر مزيج برنت يوم أمس الثالثاء ليحوم قرب ‪ 98‬دوالرا للبرميل‪،‬‬ ‫إذ ساهم القلق من تعثر اإلم���دادات لو أغلقت إي��ران مضيق هرمز في‬ ‫تعويض أثر مخاوف بشأن الطلب بسبب بيانات قامتة لقطاع الصناعات‬ ‫التحويلية العاملي‪ ،‬ومير أكثر من ثلث ص��ادرات النفط العاملية املنقولة‬ ‫بحرا من املمر املالحي الضيق من حقول نفطية في السعودية وإيران‬ ‫والكويت والعراق واإلمارات العربية املتحدة وقطر‪.‬‬ ‫وارتفع خام برنت ‪ 25‬سنتا الى ‪59‬ر‪ 97‬دوالرا للبرميل بعدما سجل في‬ ‫وقت سابق أعلى مستوى أثناء اجللسة عند ‪35‬ر‪ 98‬دوالراللبرميل‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بورصة‬

‫القرض العقاري‬ ‫والسياحي‬

‫ديسواي‬

‫ميدبايبر‬

‫ريسما‬

‫‪234,35‬‬

‫‪32,10‬‬

‫‪177,50‬‬

‫‪218,00‬‬

‫‪5,99%‬‬

‫‪5,87%‬‬

‫‪4,41‬‬

‫‪-4,80%‬‬

‫سنيب‬

‫كارتي سعادة‬

‫‪154,00‬‬

‫‪19,00‬‬

‫‪4,79 %‬‬

‫‪-2,66‬‬

‫سعر العمالت مقابل الدرهم‬ ‫األورو‬ ‫‪11.06‬‬

‫ثمن الشراء‬

‫‪11.60‬‬

‫ثمن البيع‬

‫الريال‬ ‫الدوالر الكندي الجنيه‬ ‫حسن بولقنادل مدير عام املجلس األخالقي للقيم املنقولة‬

‫الدوالر‬

‫‪8.59‬‬

‫‪8.73‬‬

‫‪9.98‬‬

‫‪9.19‬‬

‫اخلطوط اجلوية البريطانية تدخل على اخلط لسد الفراغ الذي تركته «ريانير» باملغرب‬ ‫أعلنت اخلطوط اجلوية البريطانية‬ ‫أنها ستعوض‪ ،‬ابتداء من ‪ 28‬أكتوبر‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ش��رك��ت��ه��ا ال��ف��رع��ي��ة ‪ BMI‬في‬ ‫تغطية خطي الطيران منخفض التكلفة‬ ‫لندن‪ -‬أكادير ولندن‪ -‬مراكش‪ ،‬في خطوة‬ ‫ت��زام��ن��ت م��ع خ��ف��ض ش��رك��ة «ريانير»‬ ‫ألنشطها ف��ي امل��غ��رب احتجاجا على‬ ‫الزيادة في رسوم استغالل املطارات‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��راق��ب��ون ه���ذه اخلطوة‬ ‫مبثابة سد للفراغ الذي ستتركه شركة‬ ‫«ريانير» التي أصبح رحيلها عن املغرب‬ ‫شبه مؤكد‪ .‬وأوض��ح هؤالء أن الشركة‬ ‫اإلي��رل��ن��دي��ة ك��ان��ت تنقل ح��وال��ي ‪100‬‬ ‫أل��ف سائح سنويا‪ ،‬وه��و م��ا سيشكل‬ ‫ضربة للسياحة الوطنية في حال عدم‬ ‫تعويضها بشركة ك��ب��رى ق���ادرة على‬ ‫ضمان السير العادي لعمليات النقل‬ ‫اجلوي لهذا العدد من السياح‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تغطي اخلطوط‬ ‫اجلوية البريطانية خط لندن‪ -‬أكادير‬ ‫عبر رحلتني أسبوعيتني يومي السبت‬ ‫واألح���د‪ ،‬أم��ا بالنسبة إل��ى خط لندن‪-‬‬ ‫م���راك���ش‪ ،‬ف��ت��ق��ت��رح ال��ش��رك��ة رف���ع عدد‬ ‫الرحالت من ‪ 3‬إلى ‪ 7‬رحالت‪ ،‬أي رحلة‬ ‫كل يوم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ش��رك��ة ال��ط��ي��ران منخفض‬ ‫التكلفة «ريانير» قررت تقليص أنشطتها‬ ‫في املغرب وحذف ‪ 6‬رحالت ابتداء من‬ ‫ف��احت أكتوبر املقبل‪ ،‬في خطوة تنبئ‬ ‫بفشل جتربة «اللوكوست» في املغرب‪،‬‬ ‫خاصة بعد األزم��ة املالية التي عانتها‬ ‫«جيت فور يو» وتوقف رحالتها نحو‬ ‫املدن املغربية‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت «ري����ان����ي����ر» أن هذا‬ ‫اإلج���راء‪ ،‬ال��ذي ميكن أن يشكل خطوة‬ ‫في اجتاه رحيل الشركة بشكل نهائي‬ ‫من املغرب‪ ،‬يعزى إلى عدم قدرة الشركة‬ ‫على مسايرة ارتفاع رس��وم استخدام‬

‫امل��ط��ارات املغربية‪ ،‬وذل��ك بعد الزيادة‬ ‫التي أقرها املكتب الوطني للمطارات‬ ‫مؤخرا‪ ،‬مشيرة إلى أنها بدل أن توقف‬ ‫أنشطتها بشكل نهائي جلأت إلى حذف‬ ‫‪ 6‬رحالت تهم خطوط الناظور‪ -‬جيرون‪-‬‬ ‫مدريد ووج���دة‪ -‬م��ارس��اي‪ -‬شارلوروا‬ ‫وفاس‪ -‬لندن ومراكش‪ -‬فالنسيا‪.‬‬ ‫وقالت الشركة إنه من غير املقبول‬ ‫أن يقوم املكتب الوطني للمطارات‪ ،‬دون‬ ‫س��اب��ق إن����ذار‪ ،‬ب��رف��ع رس���وم استخدام‬ ‫امل��ط��ارات‪ ،‬وبالتالي الزيادة في تكلفة‬

‫استغالل «ريانير» خلطوطها‪ ،‬متسائلة‬ ‫ك��ي��ف مي��ك��ن ل��ش��رك��ة ت��ع��م��ل ف��ي مجال‬ ‫الطيران منخفض التكلفة مسايرة هذا‬ ‫الوضع؟‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه رد امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للمطارات‪ ،‬في ب��الغ له على اتهامات‬ ‫ال��ش��رك��ة ل��ه‪ ،‬م��ؤك��دا أن��ه «ال ي��وج��د أي‬ ‫اح��ت��ك��ار ل��ن��ش��اط اخل���دم���ات األرضية‬ ‫املقدمة لشركات النقل اجلوي منذ عام‬ ‫‪ ،2004‬تاريخ انطالق مسلسل حترير‬ ‫هذا النشاط»‪.‬‬

‫وأوض�����ح امل��ك��ت��ب أن «العالقات‬ ‫القائمة بني الفاعلني في مجال اخلدمات‬ ‫األرض��ي��ة واملكتب الوطني للمطارات‬ ‫تؤطرها القوانني واألنظمة الوطنية‬ ‫التي تنظم ش��روط االستفادة من هذه‬ ‫اخل���دم���ات»‪ ،‬مشيرا إل��ى أن «ممارسة‬ ‫هاته األنشطة تتم ف��ي إط��ار صفقات‬ ‫تنبثق عن طلبات عروض دولية يطلقها‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي ل��ل��م��ط��ارات ف��ي هذا‬ ‫الشأن»‪.‬‬ ‫وذك��ر البالغ ب��أن «طلب العروض‬

‫‪14.16‬‬

‫‪2.45‬‬

‫كواليس عالم المال واألعمال‬

‫كد أنه ال يمتلك سلطة تحديد أسعار الخدمات األرضية المقدمة للشركات‬ ‫يؤكد‬ ‫المكتب الوطني للمطارات يؤ‬ ‫عبد الرحيم ندير‬

‫‪13.72‬‬

‫‪2.32‬‬

‫(ك‪.‬ف)‬

‫التكوين املهني يوقع اتفاقية مع «ميكروسوفت»‬

‫الدولي املفتوح الذي أطلقه املكتب في‬ ‫‪ 2012‬أسفر عن انتقاء فاعلني مرموقني‬ ‫اث��ن��ني ف��ي م��ج��ال اخل���دم���ات األرضية‬ ‫املقدمة لشركات النقل اجل��وي‪ ،‬لديهم‬ ‫سمعة وازنة على املستوى الدولي»‪.‬‬ ‫وأب��رز املكتب الوطني للمطارات‪،‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أن إعادة هيكلة نشاط‬ ‫اخل��دم��ات األرض��ي��ة امل��ق��دم��ة لشركات‬ ‫ال��ن��ق��ل اجل����وي ت��ت��م��ح��ور ح���ول ثالثة‬ ‫م���ب���ادئ رئ��ي��س��ي��ة ت��ت��م��ث��ل ف���ي إدخ����ال‬ ‫املنافسة إل��ى جميع امل��ط��ارات‪ ،‬حيث‬ ‫يوجد اليوم فاعالن في منطقة الشمال‬ ‫وف���اع���النن ف���ي م��ن��ط��ق��ة اجل���ن���وب (رام‬ ‫هاندلنغ وسويسبورت) وثالثة فاعلني‬ ‫بالدار البيضاء (رام هاندلنغ وغلوباليا‬ ‫وسويسبورت) ‪.‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق امل���ب���دأ ال���ث���ان���ي‪ ،‬حسب‬ ‫غ‪ ،‬ب��االرت��ق��اء ب��ج��ودة اخلدمات‬ ‫ال���ب���الغ‪،‬‬ ‫إل����ى م��س��ت��وي��ات ت��س��ت��ج��ي��ب ألحسن‬ ‫املعايير الدولية والتي ميكن قياسها‬ ‫عبر م��ؤش��رات دقيقة‪ ،‬فيما يهم املبدأ‬ ‫الثالث حتسني اجلاذبية املالية‪ ،‬وذلك‬ ‫عبر متكني ش��رك��ات النقل اجل��وي من‬ ‫االس��ت��ف��ادة م��ن خ��دم��ات ب��أس��ع��ار جد‬ ‫تنافسية ذات سقف محدد‪ ،‬منصوص‬ ‫عليه في اتفاقية االمتياز التجاري التي‬ ‫جتمع بني املكتب الوطني للمطارات‬ ‫والفاعلني في مجال اخلدمات األرضية‪.‬‬ ‫وذك��ر ال��ب��الغغ ب��أن املكتب الوطني‬ ‫ل��ل��م��ط��ارات «ال مي��ت��ل��ك س��ل��ط��ة حتديد‬ ‫أس���ع���ار اخل���دم���ات األرض���ي���ة املقدمة‬ ‫لشركات النقل اجلوي‪ ،‬كما أنه ال ميتلك‬ ‫أيضا سلطة التدخل ف��ي املفاوضات‬ ‫التجارية التي جتري بني شركات النقل‬ ‫اجل��وي والفاعلني في مجال اخلدمات‬ ‫األرض��ي��ة»‪ ،‬موضحا أن حتديد الثمن‬ ‫األقصى الذي ال يسمح بتجاوزه يبقى‬ ‫اإلمكانية الوحيدة التي يتوفر عليها‬ ‫املكتب حلماية مصالح شركات النقل‬ ‫اجلوي‪.‬‬

‫< وق�ع��ت ك��ل م��ن ش��رك��ة «م�ي�ك��روس��وف امل �غ��رب» و مكتب‬ ‫التكوين املهني وإن�ع��اش الشغل ي��وم اخلميس املنصرم على‬ ‫اتفاقية شراكة تهم تكوين وتزكية م�ه��ارات مكوني ومتدربي‬ ‫املكتب وذل��ك عبر مجموعة من برامج «ميكروسوفت»‪ ،‬ويرمي‬ ‫برتوكول التعاون الى إح��داث ‪ 100‬أكادميية لتقنيات اإلعالم‬ ‫تابعة مليكروسوفت وجعل مؤسسات مكتب التكوين املهني مراكز‬ ‫لولوج التكنولوجيا املتقدمة‪ ،‬وقال سمير بنمخلوف‪ ،‬املدير العام‬ ‫ل�«ميكروسوفت املغرب»‪ ،‬خالل ندوة صحفية نظمت مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬إن هذا التحالف يعتبر مواكبة ومساندة املتدربني‬ ‫واملكونني في تطوير مهاراتهم من املهام التي يحرص عليها‬ ‫كل من مكتب التكوين املهني وإنعاش الشغل وميكروسوفت‪،‬‬ ‫و صرح بنمخلوف‪ ،‬أن هذه الشراكة ستمكن ‪ 280‬ألف متدرب‬ ‫مبراكز التكوين املهني من االستفادة من أحسن التقنيات خلوض‬ ‫غمار س��وق الشغل ال��ذي يتطلب التوفر على خبرة وتقنيات‬ ‫ميكروسوفت ومهارات مصادق عليها دوليا‪ ،‬كما ستمكن هذه‬ ‫الشراكة املتدربني من اكتساب مهارات تقنية‪ ،‬واملؤسسات من‬ ‫التموقع كمراكز للولوج الى التقنيات احلديثة من خالل برنامج‬ ‫شامل واقتصادي‪ .‬من جهته أوضح العربي بنشيخ‪ ،‬املدير العام‬ ‫ملكتب التكوين املهني‪ ،‬أن هذه االتفاقية تأتي جتسيدا للشراكة‬ ‫املتميزة التي جتمع املكتب وفرع الشركة األمريكية منذ ‪،1995‬‬ ‫وتهدف هذه الشراكة االستراتيجية الى تنمية التكوين و تطوير‬ ‫عروض املكتب التكوينية ملالءمة حاجيات الشباب ومتطلبات‬ ‫سوق الشغل‪.‬‬

‫عرض فرص االستثمارات األملانية باملغرب‬

‫< نظمت الوكالة املغربية لتنمية االستثمارات‪ ،‬بتعاون مع سفارة‬ ‫اململكة ف��ي أملانيا‪ ،‬م��ؤخ��را ببرلني‪ ،‬يوما اقتصاديا ح��ول النهوض‬ ‫باالستثمارات األملانية باملغرب حتت شعار «املغرب ‪ ..‬أرض للفرص‬ ‫بالنسبة للمقاوالت األملانية»‪ ،‬وأوضح بالغ للسفارة‪ ،‬أن السفير قدم‬ ‫اخل�ط��وط العريضة لإلصالحات السياسية واالق�ت�ص��ادي��ة اجلارية‬ ‫لتعميق امل�س��ار الدميقراطي باملغرب وال�ت��ي أش��اد بها العديد من‬ ‫املسؤولني السياسيني األمل��ان‪ ،‬وأشار السفير إلى أن املغرب يشكل‬ ‫بديال آمنا لتطوير املقاوالت األملانية‪ ،‬بفعل مزاياه املتمثلة في االستقرار‬ ‫السياسي واالقتصاد القار والبنيات التحتية احلديثة واتفاقيات التبادل‬ ‫احلر مع العديد من البلدان‪ ،‬فضال عن استراتيجيات قطاعية طموحة‪،‬‬ ‫ومت تخصيص اجلزء الثاني من اللقاء لورشتني موضوعيتني لتدارس‬ ‫فرص االستثمار والشراكة في مجالي الطاقات املتجددة وصناعة‬ ‫السيارات‪ ،‬ما شكل فضاء للتبادل مع الفاعلني االقتصاديني ومكن‬ ‫ممثلي الوكالة املغربية لتنمية االستثمارات والوكالة املغربية للطاقة‬ ‫الشمسية واملكتب الوطني للكهرباء و(م �ي��دز) م��ن ع��رض مختلف‬ ‫األوراش اجلارية‪.‬‬

‫أسعار الدواجن تعود إلى مستوياتها الطبيعية‬ ‫املساء‬

‫أكد رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن‪ ،‬يوسف العلوي‪ ،‬أن أسعار‬ ‫الدواجن والبيض عادت إلى مستوياتها العادية وبدأت في االستقرار بعد االرتفاع‬ ‫الذي مت تسجيله الشهر املاضي‪ .‬وقال العلوي إن موجة احلرارة التي شهدها املغرب‬ ‫مؤخرا خالل الفترة ما بني ‪ 25‬و‪ 28‬يونيو املاضي تسببت في خسائر بلغت نسبتها‬ ‫‪ 12‬في املائة في قطاع الدواجن على الصعيد الوطني‪ ،‬وهو ما انعكس على أسعار‬ ‫هذه املنتجات التي ارتفعت بشكل كبير‪ ،‬مضيفا أنه ابتداء من األحد املاضي‪ ،‬بدأت‬ ‫األسعار في االستقرار إلى حني بلوغها مستوياتها العادية‪.‬‬ ‫وأك��د أنه سيتم متوين األس��واق بشكل كاف بالبيض والدواجن خالل شهر‬ ‫رمضان املبارك‪ ،‬مشيرا إلى أن منتجي الدواجن يعتمدون بشكل عام نهجا استباقيا‬ ‫خالل فصل الصيف من أجل االستجابة للطلب الذي يزيد خالل هذه الفترة‪ .‬وكانت‬ ‫الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن قد أفادت في بالغ لها‪ ،‬بأن اخلسائر املادية‬

‫حلسن حداد‬

‫ م���اذا مي�ث��ل امل�خ�ط��ط ال�ش�م�س��ي بالنسبة‬‫ل «شنايدرإلكتريك‬ ‫�«شنايدرإلكتريك املغرب»؟‬ ‫< أطلقت احلكومة املغربية مخططا وطنيا‬ ‫طموحا للترويج لقطاع الطاقات املتجددة‪،‬‬ ‫حيث سيمكن ه��ذا امل��خ��ط��ط‪ ،‬امل��غ��رب ومن‬ ‫احل���ص���ول ع��ل��ى ‪ 42‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن قدرته‬ ‫الكهربائية‪ ،‬انطالقا من موارد متجددة في‬ ‫‪ ،،2020‬ويأتي املخطط الشمسي‬ ‫أفق سنة ‪2020‬‬ ‫املغربي ليؤكد مدى استجابة استراتيجية‬ ‫ال��ت��ن��م��ي��ة ف���ي م��ج��ال ال��ط��اق��ات املتجددة‪،‬‬ ‫ل��ط��م��وح��ات ال���دول���ة ف��ي��م��ا ي��خ��ص خفض‬ ‫التكلفة الطاقية‪ ،‬زمن هذا املنطلق‪ ،‬وقعت‬ ‫«شنايدرإلكتريك املغرب» و شركة «سويتك»‬ ‫مذكرة تفاهم مع الوكالة املغربية للطاقة‬ ‫الشمسية م��ن أج��ل تنفيذ ش��راك��ة متكاملة‬ ‫ح��ول تكنولوجيا الكهرو‪ -‬ضوئية املركزة‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬إذ سيمكن ه��ذا امل��ش��روع‪ ،‬عند‬ ‫انتهائه‪ ،‬م��ن إن��ش��اء ف��رع يختص بالطاقة‬ ‫الكهروضوئية لسد احل��اج��ي��ات الداخلية‬ ‫ولتصدير الكهرباء ومحطاتها مما من شأنه‬ ‫املساهمة في استراتيجية التزود بالطاقة‬ ‫بتكلفة مضبوطة على املدى البعيد‪ ،‬وأيضا‬ ‫تنفيذ مشروع وح��دة إنتاج باملغرب‪ ،‬هذه‬ ‫املبادرة املغربية � الفرنسية متثل أول شراكة‬ ‫في إط��ار املخطط الشمسي املتوسطي بني‬ ‫‪ 43‬عضوا م��ن االحت���اد م��ن أج��ل املتوسط‪،‬‬ ‫وه��ي ش��راك��ة ت��رب��ط ب��ني أوروب����ا والبلدان‬ ‫املطلة على البحر األبيض املتوسط‪ .‬تندمج‬ ‫االتفاقية‪ ،‬بني «شنايدر إلكتريك»‪ ،‬و«سويتك»‪،‬‬ ‫والوكالة الوطنية للطاقة الشمسية‪ ،‬في إطار‬ ‫املخطط الشمسي املغربي‪ ،‬وه��ي مدعومة‬ ‫م��ن ط��رف احلكومتني املغربية ونظيرتها‬ ‫الفرنسية وتتمحور ح��ول أرب��ع��ة عناصر‬ ‫وه��ي البحث والتطوير ع��ن طريق بحوث‬ ‫مشتركة حول مواضيع نظام الكهروضوئية‬ ‫امل��رك��زة‪ ،‬وت��ش��ارك التكنولوجيا باالعتماد‬ ‫بشكل خ��اص على إق��ام��ة محطة جتريبية‬ ‫من طرف «سويتك»‪ ،‬والتكامل الصناعي عن‬ ‫طريق وضع سلسلة للتزود احمللي ملكونات‬ ‫نظام الكهروضوئية املركزة خاصة «أجهزة‬ ‫التعقب»‪ ،‬وثانيا تقومي مشروع إقامة مصنع‬ ‫جتميع وحدات نظام باملغرب‪ ،‬وكذا التكوين‬ ‫عن طريق نقل املعرفة من شركة «سويتك»‬ ‫إل���ى ال��وك��ال��ة امل��غ��رب��ي��ة ل��ل��ط��اق��ة الشمسية‬ ‫فيما يخص نظام الكهروضوئية املركزة‪،‬‬ ‫وب��ح��ث إمكانية إط���الق ماجستير «إدارة‬ ‫الطاقات املتجددة» بشراكة مع اجلامعات‬ ‫وامل�������دارس ال��ع��ل��ي��ا امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ومشاريع‬ ‫جتريبية من خالل إنشاء مشروعني لنظام‬ ‫الكهروضوئية املركزة من فئة ‪ 5‬ميغاواط‬ ‫لكل مشروع‪ .‬سيتم إجراء هذين املشروعني‪،‬‬ ‫بطاقة إجمالية من ‪ 10‬ميغاواط‪ ،‬كمايلي‪:‬‬ ‫إنهاء املشروع األول خالل السنة اجلارية‪،‬‬ ‫حيث سيتم تطوير محطة جتريبية على‬

‫املترتبة عن موجة احلرارة هاته قدرت ب� ‪ 55‬مليون درهم نتيجة نفوق الدواجن و‪76‬‬ ‫مليون درهم بسبب انخفاض أداء اإلنتاج‪ .‬وقال شوقي اجليراري‪ ،‬مدير الفيدرالية‪،‬‬ ‫ل�»املساء» إن اخلسائر التي تكبدها قطاع الدواجن بسبب ارتفاع درجات احلرارة‬ ‫إلى مستويات تراوحت بني ‪ 40‬و‪ 48‬درجة بلغت أزيد من ‪ 13‬مليار سنتيم‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن من شأن ذلك أن يؤثر على مستوى العرض من حلوم الدواجن في األسواق‬ ‫ويدفع بالتالي األسعار نحو مزيد من االرت�ف��اع‪ .‬وأض��اف اجليراري أن خسائر‬ ‫القطاع متثلت‪ ،‬باألساس‪ ،‬في تسجيل حاالت نفوق كثيرة بالنسبة للدجاج املنتج‬ ‫للبيض والديك الرومي‪ ،‬وكذا تراجع قوي في اإلنتاجية‪ ،‬سواء على مستوى البيض أو‬ ‫اللحوم‪ ،‬موضحا أن نسبة النفوق بلغت ‪ 12‬في املائة بالنسبة للدجاج املنتج للبيض‪،‬‬ ‫و‪ 5‬في املائة بالنسبة إلى الديك الرومي‪ ،‬و‪ 2‬في املائة بالنسبة إلى الدواجن املوجهة‬ ‫إلعادة اإلنتاج‪ ،‬في حني أن ‪ 25‬في املائة من الدجاج و‪ 10‬في املائة من الديك الرومي‬ ‫فقدت نسبة مهمة من الوزن‪ ،‬بينما سجل تراجع في إنتاج البيض املوجه لالستهالك‬ ‫ب�‪ 10‬في املائة‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫جون شارل ڤانيي‪:* ،‬‬

‫حاوره ‪ -‬سعيد الطواف‬

‫وقعنا اتفاقية‬ ‫إلنشاء فرع‬ ‫يختص بالطاقة‬ ‫الكهرو‪-‬ضوئية‬ ‫املنصة التكنولوجية ملوقع الوكالة الوطنية‬ ‫للطاقة الشمسية مبدينة ورزازات من فئة‬ ‫‪ 5‬م��ي��غ��اواط مب��راف��ق��ة جت��ه��ي��زات «سويتك»‬ ‫و«شنايدر إلكتريك» بفرنسا‪ .‬بالتالي‪ ،‬سيتم‬ ‫وض���ع ق��اع��دة مشتركة للبحث والتطوير‬ ‫لتسهيل اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ن��ق��ل امل��ع��رف��ة بني‬ ‫الشركاء‪ .‬فيما سيهم املشروع الثاني إنشاء‬ ‫فئة جديدة بجهد ‪ 5‬ميغاواط عن طريق جيل‬ ‫جديد من الوحدات وعلى موقع متفق عليه‬ ‫من طرف اجلهات املشاركة‪.‬‬ ‫ ما هي املشاريع املرتبطة بالطاقات املتجددة‬‫التي تستثمر فيها «شنايدر إلكتريك املغرب»؟‬ ‫< تؤكد شنايدر إلكتريك مكانتها كشركة‬ ‫ت��وف��ر ح��ل��وال م��ت��ك��ام��ل��ة ف���ي ق��ط��اع الطاقة‬ ‫امل���ت���ج���ددة ف����ي امل����غ����رب داخ������ل الشبكة‬ ‫(‪ )In-GrId‬وخ��ارج الشبكة(‪.)off-GrId‬‬

‫وكانت «شنايدر إلكتريك» قد وقعت شراكة‬ ‫م��ع أح���د امل��ج��ه��زي��ن ال��ك��ب��ار وذل����ك لتوفير‬ ‫محطات ت��وزي��ع فرعية حلقلني م��ن الطاقة‬ ‫الهوائية مبنطقة «فم ال��واد» بجهة العيون‬ ‫ومب��ن��ط��ق��ة «ه���اوم���ا» ب��ج��ه��ة ط��ن��ج��ة‪ ،‬وكذا‬ ‫نظام التحكم حلقل أحنفير بجهة العيون‪،‬‬ ‫وحصلت «شنايدر إلكتريك» على عقد كامل‬ ‫(‪ )Clé en MAIn‬لنظام «‪»SCASA - dMS‬‬ ‫إلدارة شبكة الكهرباء عن بعد فيما يخص‬ ‫اجل��ه��د ال��ع��ال��ي وامل��ت��وس��ط‪ ،‬ويتضمن هذا‬ ‫امل��ش��روع‪ ،‬تصميم و توريد جميع املعدات‬ ‫املعلوماتية‪ ،‬وبرمجيات‪SCAdA‬و‪،dMS‬‬ ‫وشبكة االتصاالت‪ ،‬وأيضا بناء مبنى جديد‬ ‫ليتضمن مركز التحكم‪.‬‬ ‫ ما هو جديد الشركة في ‪ 2012‬والسنوات‬‫اخلمس املقبلة؟‬ ‫< هناك هندسة ‪ ،eCoStruXure‬وهي‬ ‫ه��ن��دس��ة ح��ل��ول ت��ش��م��ل خ���ب���رات «شنايدر‬ ‫إل��ك����ت��ري��ك» فيما ي��خ��ص ت��وزي��ع الكهرباء‪،‬‬ ‫وم���راك���ز ال��ب��ي��ان��ات وال��ع��م��ل��ي��ات واآلالت‪،‬‬ ‫والتحكم في البنايات واألمن‪ .‬حيث يوفر هذا‬ ‫النهج املبتكر للشركات حلوال ذكية إلدارة‬ ‫الطاقة لتمكينهم من حتقيق أقصى قدر من‬ ‫الكفاءة في استخدام الطاقة في العديد من‬ ‫األنشطة‪ ،‬وهناك كذلك شبكة توزيع الكهرباء‬ ‫الذكية«‪ ،»SMArt GrId‬حيث تتوفر «شنايدر‬ ‫إلكتريك» على إستراتيجية ناجحة‪ ،‬وسلسلة‬ ‫م��ن��ت��وج��ات‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى اإلرادة الكافية‬ ‫لتصبح فاعال رئيسيا في الثورة الطاقية‬ ‫عشية عهد جديد من اإلدارة الذكية للطاقة‪،‬‬ ‫وذلك بفضل الطاقات املتجددة‪ ،‬ميكن للعمالء‬ ‫ت��ول��ي��د ال��ط��اق��ة اخل��اص��ة ب��ه��م‪ ،‬واحلصول‬ ‫ع��ل��ى ط��اق��ة أك��ث��ر م��الءم��ة للبيئة‪ ،‬ويسهل‬ ‫التوزيع الذكي إنشاء شبكة كهربائية أكثر‬ ‫استجابة واستقرارا‪ ،‬وجتعل جناعة وإدارة‬ ‫الطاقة هذه األخيرة أكثر وضوحا وجتعل‬ ‫استهالكها أكثر سهولة‪ ،‬كما أن السيارات‬ ‫الكهربائية أحدثت ثورة في مفهوم التنقل‬ ‫وف��ي نفس ال��وق��ت‪ ،‬احل��ص��ول على الطاقة‬ ‫واس��ت��خ��دام��ه��ا وت��خ��زي��ن��ه��ا؛ ت��س��م��ح إدارة‬ ‫الطاقة الفورية باستباق االستهالك ومالءمة‬ ‫العرض‪ ،‬كما أن النجاعة الطاقية أخرجت‬ ‫حلوال مبتكرة إلدارة ذكية للطاقة من خالل‬ ‫تكييف ال��ه��واء بسرعة متغيرة‪ ،‬وأطلقت‬ ‫«شنايدر» كذلك جامعة الطاقة حيث توفر‬ ‫التدريب املجاني على االنترنت للحصول‬ ‫ع��ل��ى امل��ف��اه��ي��م األس���اس���ي���ة واملمارسات‬ ‫الفضلى إلدارة الطاقة والنجاعة الطاقية‪،‬‬ ‫وهو تدريب من دون التزام ومتاح للجميع‪،‬‬ ‫بغض النظر عن املستوى املعرفي‪ ،‬من خالل‬ ‫دورات م��ع��ت��رف ب��ه��ا تستجيب ملتطلبات‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن امل��س��ت��م��ر م���ن ق��ب��ل ال��ع��دي��د من‬ ‫املنظمات املهنية‪.‬‬ ‫* املدير العام ل�«شنايدر إلكتريك املغرب»‬


‫> العدد ‪ :1798 -‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حوادث‬

‫سرقة ‪ 9‬ماليين سنتيم من أحد المنازل‬

‫متكن مجموعة من اللصوص‪ ،‬ليلة اخلميس املاضي‪ ،‬من وضع اليد على‬ ‫ملبغ مالي مهم قدر بأكثر من تسعة ماليني سنتيم ‪ ،‬من منزل مواطن يقطن‬ ‫مبنطقة ملهريز بدائرة العيون الشرقية‪.‬‬ ‫ومتكن اللصوص من تنفيذ عمليتهم بعد أن استغلوا ف��راغ املنزل بعد‬ ‫غياب صاحب املنزل‪ ،‬الذي كان مدعوا ألربعينية أحد السائقني لقي حتفه‬ ‫منذ أكثر من شهر في حادثة سير قرب مدينة فاس‪ ،‬وغياب والدته التي‬ ‫كانت رفقة بعض نساء الدوار بجوار املنزل‪ ،‬ليتسللوا إلى داخله ويباشروا‬ ‫عملية تفتيش دقيقة ملختلف الغرف ويعثروا على املبلغ املالي بدوالب‬ ‫إحدى الغرف‪.‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫انتهى نزاع بني أبناء عمومة حول بقعة أرضية بأحد الدواوير التابعة إلقليم سطات وحول خيط كهربائي كان الضحية يود‬ ‫أن يوصله إلى منزله‪ ،‬مرورا بجانب منزل عمه‪ ،‬إلى جرمية قتل راح ضحيتها شخص من أبناء العائلة وتعنيف زوجته وقص‬ ‫شعرها مبنجل‪ .‬ولم يكن يتوقع أي أحد أن كسر رجل ديك سيزيد األمور تعقيدا بني أبناء العمومة وأن النهاية ستكون حزينة‬ ‫في ذلك اليوم من سنة ‪ 2010‬في صراع عائلي استعملت فيه الهراوات واملناجل‪ .‬وانتهى بدفن الضحية واحلكم على املتهم‬ ‫بقضاء ‪ 25‬سنة خلف القضبان‬

‫نزاع بين أبناء عمومة ينتهي بجريمة قتل شنعاء‬

‫‪ 25‬سنة سجنا ملتهم بالقتل العمد واالحتجاز املتبوع بالتعذيب‬

‫اعتقال شخص سرق‬ ‫سبعة ماليني من دوالب‬ ‫حماته وأضرم النار في‬ ‫منزلها باحملمدية‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫تلقت عناصر ال��درك امللكي‬ ‫إشعارا من طرف رجل سلطة بأنه‬ ‫مت االعتداء على رجل وزوجته‬ ‫ب���ال���ض���رب واجل������رح وأنهما‬ ‫الزاال مقيدين بأحد الدواوير‬ ‫بضواحي مدينة سطات‪ .‬وفور‬ ‫علمها باخلبر انتقلت عناصر‬ ‫الضابطة القضائية إلى مكان‬ ‫احلادث‪ ،‬وعاينت عند وصولها‬ ‫الضحيتني داخل أرض مسيجة‬ ‫بالسلك واحلجر‪ ،‬وكانا ممددين‬ ‫ع��ل��ى األرض وم��ق��ي��دي��ن بحبل‬ ‫بالستيكي وي��ح��م�لان جروحا‬ ‫غائرة في الرأس وسائر أنحاء‬ ‫ج��س��ده��م��ا‪ ،‬وك���ان���ت أيديهما‬ ‫منتفختني ج��راء القيد‪.‬كما مت‬ ‫ال��ع��ث��ور مب��ك��ان احل����ادث على‬ ‫م��ن��ج��ل‪ ،‬ليتم ن��ق��ل الضحيتني‬ ‫بواسطة سيارة إسعاف تابعة‬ ‫ل��ل��ج��م��اع��ة ن���ح���و مستشفى‬ ‫احلسن الثاني بسطات لتلقي‬ ‫اإلس��ع��اف��ات ال��ض��روري��ة‪ ،‬وبعد‬ ‫مرور يومني على احلادث فارق‬ ‫الرجل احلياة متأثرا بجراحه‬ ‫البليغة‪.‬‬

‫ا احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫نزاع بسبب ديك‬ ‫فتحت عناصر الضابطة‬ ‫القضائية حتقيقا في املوضوع‪،‬‬ ‫ومت االس��ت��م��اع إل��ى الضحية‪،‬‬ ‫التي أفادت بأنها كانت موجودة‬ ‫مبنزلها املجاور ملنزل املتهمني‪،‬‬ ‫وش��د انتباهها شخص تعرفه‬ ‫يقوم برشق دجاجها باحلجارة‬ ‫حتى كسر رجل دي��ك‪ ،‬فعاتبته‬ ‫على ذلك‪ ،‬لكنه ثار في وجهها‬ ‫وأخذ يضربها فالتحق به ابن‬ ‫أخ��ت��ه وان��ه��ال عليها باحلجر‬ ‫على رأسها وظهرها‪ ،‬لتجلس‬ ‫بعد ذل��ك أم���ام منزلها تنتظر‬ ‫قدوم زوجها الذي كان مبدينة‬ ‫البروج‪ ،‬وعند قدومه الم ابن عمه‬ ‫على اعتدائه على زوجته‪ ،‬فتم‬ ‫االعتداء عليه بدوره‪ ،‬ومارسوا‬ ‫عليه كل أنواع التعذيب بعد أن‬ ‫انضم إلى املعتديني ابن أخته‬ ‫وأخ��وه وأخواته األرب��ع وابنة‬ ‫أخته‪ ،‬حيث قاموا بتقييد أيدي‬ ‫الضحيتني وتوجهوا بهم نحو‬ ‫ضيعة ف��ي ملكهم وأبرحوهم‬ ‫ضربا‪ ،‬مستعملني في ذلك عصا‬ ‫وقطعة حديدية كانوا يضربون‬ ‫بها الزوج على أنحاء مختلفة‬ ‫من جسمه متسببني في كسر‬ ‫يديه ورجليه‪ ،‬في حني تكفلت‬ ‫النساء باالعتداء على الزوجة‬

‫صور للهالك وزوجته باملستشفى‬

‫وقص شعرها بواسطة منجل‪.‬‬

‫صراع قديم‬ ‫عند االستماع إلى املتهم‪،‬‬ ‫أف���اد ب��أن��ه ك��ان على ن���زاع مع‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة م��ن��ذ ح���وال���ي عشر‬ ‫سنوات ح��ول األرض‪ ،‬وحول‬ ‫مترير األسالك الكهربائية من‬ ‫ف���وق امل���ن���زل‪ ،‬وي����وم احل���ادث‬ ‫كان قد شغل محرك ضخ املاء‬ ‫وش����رع ف��ي ال��س��ق��ي‪ ،‬وشاهد‬ ‫دجاج الضحية يدخل إلى حقله‬ ‫ف��رش��ق��ه ب��احل��ج��ارة إلبعاده‪،‬‬ ‫فأصاب ديكا وبعد ذلك فوجئ‬

‫بانقطاع ماء السقي‪ ،‬وملا تفقد‬ ‫األنابيب وجد زوجة الضحية‬ ‫ق���د أحل���ق���ت ب���ه خ��س��ائ��ر وملا‬ ‫استفسرها عن ذلك ردت عليه‬ ‫ب��أن��ه ت��س��ب��ب ف���ي ك��س��ر رجل‬ ‫الديك‪ ،‬فأصلح األنانبيب وعاد‬ ‫ليواصل السقي‪ ،‬وب��ع��د حني‬ ‫شاهد أخته قادمة نحوه وهي‬ ‫تصرخ وتدعوه لالحتياط من‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة ال����ذي ك���ان يتسلح‬ ‫مبنجل‪ ،‬فبادر برشقه بحجارة‬ ‫أصابته في رأسه ليسقط على‬ ‫األرض‪ ،‬ث��م ق��ام بتقييده من‬ ‫ال��ي��دي��ن وال��رج��ل�ين‪ ،‬أم��ا أخته‬ ‫فقامت بتقييد زوجة الضحية‬ ‫بعد أن أسقطتها أرضا‪.‬‬

‫إفادة الشهود‬ ‫أف������اد أح�����د ال���ش���ه���ود أنه‬ ‫ع���اي���ن ال��ض��ح��ي��ت�ين ساقطتني‬ ‫ع��ل��ى األرض‪ ،‬بينما ك���ان (ع)‬ ‫و(م) يجثمان على جسم الزوج‬ ‫وي���ض���رب���ان���ه ب���األح���ج���ار على‬ ‫ال����رأس فيما ك���ان (ل) يجلس‬ ‫على رجليه‪ ،‬أما زوجته فكانت‬ ‫ت��ت��ع��رض ل�لاع��ت��داء م���ن طرف‬ ‫أربع نسوة‪ ،‬فيما أفاد آخر أنه‬ ‫عاين الضحيتني ممددين على‬ ‫بطنيهما ومقيدين من اليدين‬ ‫والرجلني وبجانبهما كان (ع)‬ ‫و(م)و(ح)‪ ،‬ف��ان��ص��رف إلخبار‬ ‫السلطة احمللية‪ ،‬لتحضر بعدها‬

‫عناصر من ال��درك امللكي التي‬ ‫قامت بفك قيد الضحيتني‪.‬‬

‫‪ 25‬سنة وأحكام‬ ‫موقوفة التنفيذ‬ ‫ب���ع���د م��ن��اق��ش��ت��ه��ا ظ����روف‬ ‫وم�ل�اب���س���ات احل�������ادث قضت‬ ‫غرفة اجلنايات االبتدائية لدى‬ ‫م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف مبدينة‬ ‫سطات باحلكم على املتهم(ع)‬ ‫ب����ـ ‪ 25‬س���ن���ة س���ج���ن���ا ن���اف���ذا‬ ‫الرت��ك��اب��ه ج��ن��اي��ة ال��ق��ت��ل العمد‬ ‫واالحتجاز املتبوع بالتعذيب‪،‬‬ ‫وب���س���ن���ت�ي�ن ح���ب���س���ا ف�����ي حق‬ ‫أخته (ح) م��ن أج��ل االحتجاز‬

‫امل��ت��ب��وع ب��ال��ت��ع��ذي��ب والضرب‬ ‫واجل���رح ب��ال��س�لاح‪ ،‬وبشهرين‬ ‫موقوفي التنفيذ وغرامة مالية‬ ‫قدرها‪ 1000‬درهم في حق والد‬ ‫املتهم(ع) من أجل عدم التدخل‬ ‫للحيلولة دون وق��وع فعل يعد‬ ‫ج��ن��اي��ة‪ ،‬وب��احل��ك��م ع��ل��ى باقي‬ ‫املتهمني بثالثة أشهر موقوفة‬ ‫التنفيذ وغ��رام��ة مالية قدرها‬ ‫‪ 500‬دره����م ل��ك��ل واح����د منهم‬ ‫من أجل املساهمة في الضرب‬ ‫واجلرح بالسالح واملشاركة في‬ ‫االح��ت��ج��از املتبوع بالتعذيب‪،‬‬ ‫وبأداء املتهمني تعويضا ماليا‬ ‫ق���دره ‪ 180.000‬دره���م لفائدة‬ ‫املطالبني باحلق املدني‪.‬‬

‫أحالت الشرطة القضائية باحملمدية‬ ‫اجلمعة املاضي زوجا متهما بالسطو على‬ ‫أم��وال وحلي حماته‪ ،‬وإض��راب النار في‬ ‫منزلها لتضليل ال�ع��دال��ة‪ ،‬وت��زوي��ر بطاقة‬ ‫تعريف وطنية للفرار من املتابعة القضائية‪.‬‬ ‫وكان الزوج (ر‪.‬ب)‪ ،‬وهو من مواليد سنة‬ ‫‪ ،1966‬خطط لسرقة مبلغ سبعة ماليني‬ ‫سنتيم وحلي‪ ،‬تعود حلماته‪ ،‬التي تسكن‬ ‫بحي القصبة‪ ،‬وافتعل حريقا أتى على كل‬ ‫ما متلك الضحية‪ ،‬حيث أضرب النار في‬ ‫األغطية واألفرشة‪ ،‬وفتح أنبوب قنينة غاز‬ ‫املطبخ‪ ،‬قبل أن يغادر املنزل‪ ،‬تاركا النيران‬ ‫تلتهم كل ممتلكات الضحية‪ .‬قبل أن يعود‬ ‫كسائر ال�ن��اس‪ ،‬ليكون أول املجندين من‬ ‫أج��ل ال �ص��راخ وال�ع��وي��ل وم�ح��اول��ة إطفاء‬ ‫ال��ن��ي��ران‪ .‬م��ص��ادر «امل� �س ��اء» أك� ��دت أن‬ ‫ال��زوج ه��و ع��ون سابق مبندوبية التعليم‬ ‫بوجدة‪ ،‬قبل أن يتم طرده من الوظيفة سنة‬ ‫‪ 2009‬ألسباب مجهولة‪ ،‬ويعود إلى منزل‬ ‫أص�ه��اره رفقة زوج�ت��ه‪ .‬وق��د خطط الزوج‬ ‫بذكاء جلرميته التي كادت تنتهي كما دبر‬ ‫لها‪ ،‬حيث اعتقد الكل في بداية البحث أن‬ ‫احلريق كان بسبب متاس كهربائي‪ .‬لكن‬ ‫الشرطة العلمية تأكدت أن العملية مدبرة‪،‬‬ ‫وأمدت الشرطة القضائية باألدلة والقرائن‪،‬‬ ‫لتبدأ رحلة البحث عن اجلاني أو اجلناة‬ ‫الذين تسببوا في احلريق يوم تاسع يونيو‬ ‫األخير‪ .‬ومت االستماع إلى املرأة الضحية‪،‬‬ ‫التي أكدت أن مبلغ املال الذي اختفى بعد‬ ‫احلريق‪ ،‬كانت قد استرجعته مؤخرا من‬ ‫طرف إحدى قريباتها كانت قد أقرضتها‬ ‫إياه‪ ،‬وأن ابنتها وزوج ابنتها هما الوحيدان‬ ‫اللذان يعلمان بأمر النقود ومكانها داخل‬ ‫دوالب غرفة نومها‪ .‬وهو ما جعل الشرطة‬ ‫ال�ق�ض��ائ�ي��ة ت�ك�ث��ف م��راق�ب�ت�ه��ا ل���زوج ابنة‬ ‫الضحية الذي كان يعمل مياوما‪ ،‬وينتظر‬ ‫مولودا من زوجته احلامل‪ .‬وهي املراقبة‬ ‫التي فطن لها الزوج‪ ،‬وحاول الفرار‪ ،‬فتم‬ ‫اعتقاله بعد مقاومة شرسة‪ .‬كما مت العثور‬ ‫بعد تفتيش جيوبه على بطاقة تعريف وطنية‬ ‫م��زورة لشخص آخر يحمل نفس اسمه‪.‬‬ ‫وقد ذكر للشرطة بعد اعترافه باملنسوب‬ ‫إل�ي��ه أن��ه ك��ان يستعملها عند الطلب من‬ ‫طرف األمن الوطني‪ ،‬لتمويههم‪ ،‬في حالة‬ ‫ف���راره وحت��ري��ر م��ذك��رة ب�ح��ث وط�ن�ي��ة في‬ ‫حقه‪ .‬وبخصوص املبلغ املالي الذي سرقه‪،‬‬ ‫اعترف بأنه صرف جزءا منه‪ ،‬وأن اجلزء‬ ‫املتبقي (‪ 56‬أل��ف دره��م)‪ ،‬مت إي��داع��ه في‬ ‫حساب بنكي له‪ ،‬فتحه ببريد بنك املغرب‪.‬‬ ‫وق��د مت جتميد ه��ذا احلساب إل��ى أن يتم‬ ‫سحب املبلغ وإعادته إلى صاحبته‪.‬‬

‫اعتقال شخصني بعد‬ ‫مداهمة عدد من املرائب وحجز ثالث إحالة مروجي حلوم الذبيحة السرية على النيابة العامة بابن احمد العثور على جثة فتاة بسال‬ ‫سيارات تهريب بالعيون الشرقية‬

‫ملفات أمنية‬

‫ابن احمد‪ -‬موسى وجيهي‬

‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫مت �ك �ن��ت ع �ن��اص��ر أم� ��ن م �ف��وض �ي��ة العيون‬ ‫الشرقية‪ ،‬زوال اجلمعة املاضي‪ ،‬من حجز ثالث‬ ‫سيارات‪/‬مقاتالت معدة لتهريب البنزين املهرب‪،‬‬ ‫منها سيارتان من نوع «رونو إسباس» وأخرى من‬ ‫نوع «جيطا»‪ ،‬مزورة حتمل صفائح ترقيم أجنبية‪،‬‬ ‫محملة بعشرات البراميل من البنزين املهرب‪.‬‬ ‫وفي التفاصيل‪ ،‬وفي إط��ار محاربة ظاهرة‬ ‫التهريب واحل ّد من حتركات املقاتالت التي تزرع‬ ‫الرعب مبختلف طرقات اجلهة الشرقية وتخلف‬

‫ضحايا‪ ،‬باشرت مفوضية العيون الشرقية حملة‬ ‫مداهمات لعدد م��ن امل��رائ��ب بحي التقدم وسط‬ ‫مدينة العيون الشرقية‪ ،‬أسفرت عن حجز املقاتالت‬ ‫وعشرات البراميل‪ ،‬وإيقاف أحد املهربني كان‬ ‫يخبئ سيارته داخل مرأب كان يكتريه‪ ،‬فيما ال‬ ‫زال البحث جاريا على باقي املهربني‪.‬‬ ‫وأحيل الشاب املوقوف على أنظار العدالة‬ ‫بتهمة حيازة سيارة مزورة ذات صفائح أجنبية‪.‬‬ ‫كما سيتم تقدمي أصحاب املرائب بتهمة املشاركة‪،‬‬ ‫في حني مت تسليم احملجوز إلى اآلمر بالصرف‬ ‫لدى مقاطعة اجلمارك بوجدة‪.‬‬

‫أحالت عناصر الضابطة القضائية مبفوضية األمن‬ ‫مبدينة ابن احمد اخلميس املاضي ثالتة أشخاص على‬ ‫أنظار النيابة العامة باملدينة بعد االشتباه في ترويجهم‬ ‫للذبيحة السرية ونقل اللحوم بدون ترخيص وفي وضعية‬ ‫غير صحية مع حالة العود‪ .‬وأف��ادت مصادر «املساء» أن‬ ‫النيابة العامة بعد اطالعها على محضر االستماع أمرت‬ ‫بإيداع املتهمني السجن احمللي «بويا اجلياللي» ضواحي‬ ‫املدينة وبإتالف كمية اللحم احملجوزة‪.‬‬ ‫وج��اء توقيف املعنني ب��األم��ر‪ ،‬حسب نفس املصادر‪،‬‬ ‫عقب توقيف سيارة خفيفة من نوع ‪ bmw‬كانوا على متنها‬ ‫في الساعات األول��ى من ي��وم األرب��ع��اء املاضي من طرف‬ ‫دورية لألمن في إطار املراقبة االعتيادية للسيارات العابرة‬ ‫للمدينة‪ ،‬حيث استرعى انتباه أحد أف��راد الدورية رائحة‬

‫غريبة تفوح م��ن حقيبة السيارة اخللفية‪ ،‬وه��و الشيء‬ ‫الذي جعل رجل األمن يقوم باستفسار السائق عن محتوى‬ ‫الصندوق اخللفي‪ .‬لكن هذا األخير رفض في بادئ األمر‬ ‫قبل أن يتم إخضاع السيارة للتفتيش‪ ،‬حيث عثرت عناصر‬ ‫األمن على أكياس بالستيكية حتوي كمية مهمة من اللحوم‬ ‫عبارة عن بقرة مقسمة إلى أجزاء وست رؤوس من الغنم‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى كمية من األحشاء موضوعة في الصندوق‬ ‫اخللفي‪ ،‬ليتم توقيف املعنني باألمر واقتيادهم إلى مفوضية‬ ‫الشرطة من أجل االستماع إليهم بخصوص احملجوز‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل���ص���ادر ذات���ه���ا‪ ،‬ف���إن امل��وق��وف�ين اعترفوا‬ ‫باملنسوب إليهم وأنهم كانوا في طريقهم لتصريف حلوم‬ ‫الذبيحة السرية التي استقدموها من دوار أوالد شبانة‬ ‫بجماعة واد النعناع بسوق األربعاء قرب الساملية مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وبأنهم من ذوي السوابق القضائية في هذا‬ ‫امليدان‪.‬‬

‫شاب يلقي حتفه غرقا في سد «تاسكورت» بنواحي مراكش‬ ‫مراكش‪ :‬املساء‬ ‫لقي شاب في عقده الثاني حتفه‬ ‫غ��رق��ا ف��ي ب��ح��ي��رة س��د «تاسكورت»‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬عندما كان يسبح‬ ‫مبعية رفاقه من دوار أسلول بجماعة‬ ‫ام��زوض��ة ال��ت��اب��ع��ة إلق��ل��ي��م شيشاوة‬ ‫مسقط رأس��ه‪ .‬وك��ان الضحية قد حل‬ ‫منذ أيام قليلة لزيارة أقاربه بالدوار‬ ‫امل��ذك��ور قبل أن ت��ق��وده األق����دار إلى‬ ‫رح��ل��ة اس��ت��ج��م��ام ب��س��د «تاسكورت»‬ ‫هربا من احل��ر الشديد‪ ،‬ال��ذي تعرفه‬ ‫منطقة امزوضة خالل هذه الفترات‬ ‫من السنة‪ ،‬حيث دأب الشاب األعزب‪،‬‬ ‫املسمى «إدريس‪.‬أ» على تنظيم رحالت‬ ‫استجمام إلى سد «تاسكورت»‪ ،‬حيث‬ ‫يقضي يومه هربا من لفحات الشمس‬ ‫احل��ارق��ة‪ .‬وحسب معلومات حصلت‬

‫عليها «املساء»‪ ،‬فإن الغريق كان يسبح‬ ‫في السد الذي يعرف إقباال كبيرا من‬ ‫قبل زوار املنطقة‪ ،‬إلى أن فقد بشكل‬ ‫مفاجئ ودون أن يستغيث بأحد‪ ،‬مما‬ ‫جعل زم�ل�اءه ي��ت��أك��دون أن اختفاءه‬ ‫كانت نتيجة الغرق وال شيء غير ذلك‪،‬‬ ‫مما حذا بهم إلى إبالغ مصالح الدرك‬ ‫امللكي والوقاية املدنية‪.‬‬ ‫وبعد إشعارهم ب��احل��ادث‪ ،‬حلت‬ ‫بعني املكان عناصر من الدرك امللكي‬ ‫ب��أح��د م��ج��اط‪ ،‬وال��س��ل��ط��ات احمللية‬ ‫بقيادة أسيف امل���ال‪ ،‬وف��رق��ة اإلغاثة‬ ‫التابعة للوقاية املدنية‪ .‬وقد استنجد‬ ‫املسؤولون بالوقاية املدنية في بداية‬ ‫مهمة البحث عن جثة الهالك بفرقة‬ ‫خ���اص���ة م���ن ال���غ���واص�ي�ن مبراكش‬ ‫الن��ت��ش��ال اجل��ث��ة ال����راك����دة ف���ي قعر‬ ‫البحيرة‪ ،‬غير أن��ه بعد م��رور الوقت‬ ‫ف��ض��ل��ت ت��وظ��ي��ف ال��س��ب��اح��ة احل���رة‬

‫بالرغم من افتقارها آلليات الغوص‪،‬‬ ‫وبعد جهد جهيد وبصعوبة كبيرة‪،‬‬ ‫متكنت من انتشال جثة الهالك ليتم‬ ‫نقلها إلى مستودع األم��وات مبدينة‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ه����ذه احل���ال���ة الثالثة‬ ‫ف��ي ق��ائ��م��ة ض��ح��اي��ا ال��س��ب��اح��ة بسد‬ ‫«تاسكورت» غير احمل��روس‪ .‬إذ سبق‬ ‫أن ل��ق��ي أش���خ���اص آخ�����رون حتفهم‬ ‫غرقا ف��ي بحيرة السد خ�لال السنة‬ ‫املنصرمة‪ .‬وتعود أهم أسباب حاالت‬ ‫الغرق إلى عدم إملام الضحايا بفنون‬ ‫السباحة‪ ،‬وخاصة في منطقة وحلية‬ ‫تزيد م��ن صعوبتها‪ ،‬وغير آمنة أو‬ ‫محروسة من اجلهات الوصية‪ .‬كما‬ ‫أن فتح امل��ج��ال وال��س��م��اح بالغوص‬ ‫وال��س��ب��اح��ة ف��ي ه���ذه امل��ن��ط��ق��ة أمام‬ ‫الزوار في غياب املراقبة يشكل تهديدا‬ ‫حقيقيا حلياتهم‪.‬‬

‫(أرشيف)‬

‫سال‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫مت��ك��ن��ت م��ص��ال��ح ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة التابعة‬ ‫للمنطقة اإلقليمية لألمن بسال من فك لغة اجلثة التي‬ ‫عثر عليها أول أمس بحي سيدي موسى على جرف‬ ‫صخري محاذ للبحر‪.‬‬ ‫وكشفت مصادر مطلعة أن خيوط هذه القضية‬ ‫انطلقت بعد أن الحظ أحد امل��ارة وجود شيء غريب‬ ‫ملقى على سفح جرف صخري‪ ،‬وبعد اقترابه انتباته‬ ‫حالة من الصدمة‪ ،‬حيث اكتشف أن األمر يتعلق بجثة‬ ‫امرأة في العقد الثالث من العمر حتمل آثار دماء على‬ ‫رأسها‪ ،‬فعمد إلى إخطار املصالح األمنية قبل أن حتل‬ ‫بعني املكان عناصر تابعة للشرطة القضائية ومسرح‬ ‫اجلرمية‪.‬‬ ‫وب��ع��د التقاط ص��ور للجثة ف��ي الوضعية التي‬ ‫عثر عليها ومتشيط محيط املكان‪ ،‬مت نقل اجلثة إلى‬ ‫مستودع األم��وات‪ ،‬في الوقت ال��ذي باشرت عناصر‬ ‫األم��ن جمع معلومات عن هوية الهالكة‪ ،‬خاصة أن‬ ‫اجل��روح التي حتملها تكشف أن األم��ر يتعلق بعمل‬ ‫إج��رام��ي بعد استبعاد فرضية االنتحار‪ ،‬بحكم أن‬ ‫اجلثة وج��دت على الصخور احل��ادة التي تفصلها‬ ‫مسافة قريبة عن مياه البحر‪.‬‬ ‫اإلف�����ادات ال��ت��ي حصلت عليها م��ص��ال��ح األمن‬ ‫أك��دت أن الهالكة كانت تربطها عالقة غرامية مع‬ ‫أح��د األش��خ��اص‪ ،‬وأن��ه��ا ش��وه��دت م��ع��ه ي��وم وقوع‬ ‫اجلرمية‪ ،‬فتم اعتقاله رفقة شخص آخر وإخضاعهما‬ ‫للتحقيق‪.‬‬ ‫ونفى املتهم في البداية أي عالقة له مبا حدث قبل‬ ‫أن يتراجع عن أقواله ويصرح للمحققني بأنه كان رفقة‬ ‫صديق له يحتسيان الكحول في مكان احل��ادث‪ ،‬قبل‬ ‫أن حتضر الضحية التي شاركتهم بعض الكؤوس‪،‬‬ ‫وبعد م��دة من الوقت حصلت مشادة كالمية بينها‬ ‫لتفقد أعصابها وترمي بنفسها في اجل��رف‪ ،‬غير أن‬ ‫محاصرة احملققني له دفعته إلى تغيير روايته ليشير‬ ‫إلى أن الضحية استفزته ليقوم بدفعها‪ ،‬األمر الذي‬ ‫جعلها تهوي إلى حافة صخرية بها نتوءات حادة‬ ‫أصابتها بجرح خطير على في رأسها‪ ،‬مما أدى إلى‬ ‫وفاتها‪.‬‬


2012Ø07Ø04 ¡UFЗ_«

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

8

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

 UOŽ«bð w� qÝd� Âö�  UłU−²Šô« lOЗ

º º n¹d{ bL×� º º

U�Ë 2011 WMÝ ‰öš wÐdF�« r�UF�« X�UÞ w²�«  UłU−²Šô« lOЗ …d¼Uþ XŽd²Ý« ¨w*UF�« rK�K� w−O½—U� W�ÝR� UNM�Ë ¨Y׳�« e�«d� s� b¹bF�« ÂUL²¼« —UŁ¬ s� UNMŽ Vðdð vKŽ ¡UMÐ  UO�u²�« s� WŽuL−� ÕdÞË  «—uD²�« b�—Ë À«bŠ_« WFÐU²� vKŽ XÐ√œ YOŠ ÆÈdš√ 5¹UŠ√ w� p�c� ÊuJð ô b�Ë U½UOŠ√ WIO�œ ÊuJð b� UNO�≈ q�u²�  U�öš WOL²Š w� WK¦L²*«Ë ¨b¼UF*«Ë e�«d*« Ác¼ UNOKŽ lL& w²�« v�Ë_« W�ö)UÐ √b³½ WOÞ«dI1œ WI¹dDÐ WOÐdF�« ‰Ëb�« w� WDK��« l�«u* wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł ÕUO²ł« »ËUMð u¼ WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë ÊuJÐ w−M¹—U� W�ÝR* WÝ«—œ tMŽ  d³Ž U� Ë√ ÆWO½ULKF�« WOŁ«b(« W³�M�« ‰u�√ vKŽ ‰b¹ Íc�« V�M�« kHײ�« ÷dH¹ ¨e�«d*« Ác¼ s� …—œU�  UÝ«—œË d¹—UIð s� dAM¹ U* WFÐU²� ‰öš s� WOHO�Ë e�«d*« iFÐ ‰UG²ý« WI¹dÞ Ê√ p�– ¨ U�ö)« iFÐ l� q�UF²�« w� t�H½ …d¼UE� ¨ UFL²−*« pKð qš«œ Íd−¹ U� «dO¦� ÊU�b�¹ ô  UODF*« s� b¹bFK� UNFOL& s� «dO¦� VKD²ð wÐU�²½ô« bNA*« r¼—bBð ‰öš s� WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë ¨wÐdF�« r�UF�« vKŽ UNLLF½Ë …bŠ«Ë W�UŠ s� oKDM½ Ê√ U½UOŠ√ wG³M¹ ô YOŠ ¨hO×L²�« vKŽ ÊËbłu¹ ≠Êü« bŠ v�≈≠ «u�«“ ô WOÐdF�« ‰Ëb�« s� dO¦� w� 5O�öÝù« Ê√ ÂuKFL� w�  UÐU�²½« o¹dÞ sŽ WDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë sŽ Àbײ½ Ê√ sJ1 ö� ¨g�UN�« s¹b�« WDKÝ WMLONÐ ‰uI�« vKŽ bŽU�ð ô WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« WOM³�« Ê_ UO³O� ÆWKO³I�« …uDÝ vKŽ WOM¹b�« WŽUL'« …uD�Ð ‰uI�« vKŽ bŽU�ð ô UL� ¨bO�UI²�« WDKÝ vKŽ s� ÍU� dNý w� XLE½ w²�« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� ÊuO�öÝù« qA� ¨dz«e'« w�Ë p�c� ¨ZOK)« ‰ËœË Êœ—_«Ë U¹—uÝ s� q� w� 5O�öÝû� d¹UG� l{Ë „UM¼Ë ¨WM��« Ác¼ 5²�UŠ ÂU�√ ¨Ê–≈ ¨s×½ Æ“u−¹ ô wÐdF�« r�UF�« ‰Ëœ q� vKŽ W�ö)« Ác¼ q¦� rOLF²� n�F²�« s� WOÐdG*« W�U(« ÊQÐ dO�c²�« l� ¨f½uðË dB0 d�_« oKF²¹ YOŠ ¨jI� 5²MŁ« «dJ³� X�u�« ‰«“ ô W¹dB*« W�U(« wH� ªUH½¬ s¹—u�c*« s¹bK³�« w� Èdł U0 ULN²½—UI� W¹dJ�F�« W�ÝR*« Ê√ „—b¹ qJ�U� ¨WDK��« ÊuÝ—U1 s� r¼ 5O�öÝù« ÊQÐ ‰uI�« vKŽ WO³Kž√ vKŽ WIOIŠ «uKBŠ 5O�öÝù« Ê√ rž— ¨wÝUO��« —«dI�« dJ²×¹Ë rJ×¹ s� w¼ tO� ”—U1 —UÞù …b�−� U¼bŠË WO�½u²�« W�U(« vI³ðË ÆÈ—uA�«Ë VFA�« w�K−� w� Æ UI�«uð —UÞ≈ w� U²�R� WDK��« U¹d¼Uþ ÊuO�öÝù« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë ‰uŠ UN� ÃËd¹ w²�«  «—uB²�« ÊuJð Ê√ u¼ vA�¹ U� Ê≈ W�ÝR*« w� WO³Kž√ vKŽ ‰uB(« w� jI� dB×M¹ YO×Ð r¼—Ëœ .eIð v�≈ ·bNð WDK��« n�u²�« U�«e� ÊU� p�c� ¨WOIOI(« W¹cOHM²�« WDK��« WÝ—U2 s� «uMJL²¹ Ê√ ÊËœ WOF¹dA²�« ÆWDK��« v�≈ 5O�öÝù« ‰u�Ë vKŽ œbAð w²�«Ë Êü« UN� ÃËd¹ w²�« W�uI*« Ác¼ bMŽ ‰«eð U� UNKL−� w� .bI�« wÐdF�« ÂUEM�« WOM³� ¨rOLF²�« oDM� l� lDI�« wG³M¹ ¡«u²Š« œbBÐ ÍdB*« ÖuLM�« ÊuJ¹ Ê√ ÂuO�« vA�¹Ë ¨bFÐ `C²ð r� —u�_«Ë ¨WLzU�  U�ÝR� 5Ð Íu�b�« Ÿ«dB�« p�– ÃU²½≈ œUF¹ Ê√ s� WOIOIŠ  U�u�ð „UMN� ¨5O�öÝù« b³Ž ‰ULł rJŠ s�“ d??�_« tOKŽ ÊU� UL� wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽULłË WIOLF�« W�Ëb�« Æd�UM�« dOD�ð vKŽ WO�Ëb�« Y׳�« e�«d� q³� s� …e−M*« d¹—UI²�«Ë  UÝ«—b�« VKž√ e�dð ÈuI�«Ë WO�öÝù« ÈuI�« 5Ð WOÐdF�«  UFL²−*« w�  UC�UM²�« ‰e²�ð WO½UŁ W�öš ÆWO½ULKF�« WO½ULKŽ Èu??� „UM¼ Ê≈ ‰uI½ U�bMŽ ¨rO�I²�« «c??¼ vKŽ WO½UŁ …d??� kHײ�« V−¹ UH�u� sD³²�½ UM½√ p�– vMFL� ¨Õö�ù« w� WO�öÝù« ÈuI�« wŽU�� åq�dFðò WOŁ«bŠË ¨»«uBK� V½U−� d�√ «c¼Ë ¨WŁ«b(« s� VOB½ rN� fO� 5O�öÝù« Êu� w� q¦L²¹ UI³�� ÈuI�«Ë WO�öÝù« ÈuI�«  «—uBð w� U�d²A� ULþU½ U¼d³²F½ Ê√ sJ1 WŁ«b(« W�Q�� Ê_ WOŁ«b(« ÈuI�«  «—uBð w� WO�UJýù« …—UŁ≈ bMŽ v²ŠË WH�U�*« WOFłd*«  «– Èdš_« UNO� „d²A¹ …œbF²�  ö¹ËQð —UÞ≈ w� ”—U9 WŁ«b(U� ¨WO�öÝù« ÈuI�« WNł«u� w� ÆÈdš_« ÈuI�«Ë ÊuO�öÝù« Âö??Ýù«  UŽULł  U??Ý—U??2 X??�«œ U??� kHײK� W{dŽ qE¹ —u??�c??*« rO�I²�« Ê≈ Ác¼ …uŽœ w� p�– vK−²¹Ë ¨WO½ULKF�«  ULB³�« s� uK�ð ô ¨UNM� ¡eł w� ¨wÝUO��« iOI½ q�_« w� w¼ WO½b*« W�Ëb�« ÊQÐ rKF½ s×½Ë ÆWO½b*« W�Ëb�« ¡UMÐ v�≈  UŽUL'« ¨WO½ULKF�« s� rNH�«u� «Ë—u??Þ 5O�öÝù« ÊQ??Ð dO�c²�« Vł«u�« sL� ªWOM¹b�« W�Ëb�« WH�K� U¼—U³²ŽUÐ UNO�≈ ÊËdEM¹ «u׳�√ s¹bK� WC�UM� UN½Ëd³²F¹ «u??½U??� U�bF³� l� g¹UF²�« …—ËdCÐ V�UD¹ `³�√ s� rNM� qÐ ¨WÝUO��«Ë s¹b�« 5Ð qBH�« ÂËd??ð n�«u� s� dO¦� w� WO½ULKŽ `�ö� —uCŠ qO−�ð sJ1 ôULł≈Ë ¨WM�R*« WO½ULKF�« Æ5O�öÝù« dOž rO�Ið u¼ wÐdF�« r�UF�« w� ©w�öÝ≈≠w½ULKŽ® rO�I²�« «c¼ vKŽ eO�d²�U� ¨p�c� w� W×KB� UN� Èu�Ë dOOG²�« v�≈ `LDð Èu� 5Ð l�«u�« w� u¼ ÂuO�« Ÿ«dB�U� ¨o�u� UNKš«œ błuð WŽ—UB²*« ÈuI�« Ác¼Ë ªtM� bOH²�ð X½U� UN½_ .bI�« ÂUEM�« vKŽ ¡UIÐù« 5O½ULKF�«Ë 5O�öÝù« 5Ð UŽ«d� „UM¼ ÊQÐ ‰uI�U� w�U²�UÐË ¨WO�öÝ≈ dOžË WO�öÝ≈ Èu� ÆWŠU��« w� Íd−¹ U� oLŽ „—b¹ ô «bł jO�Ð ‰«e²š« u¼ ÈuI�« l??� UH�U% ¨W??O? �ö??Ýù« t²OFłd0 ¨WCNM�« »e??Š qJA¹ f??½u??ð wH� W�b²F� WO�öÝ≈ Èu�Ë W�b²F� WO½ULKŽ Èu� 5Ð o�«uð u¼ f½uð rJ×¹ s�Ë ÆWO½ULKF�« ÈuI�« 5Ð ôe²�� Ÿ«dB�« ÊuJ¹ Ê√ w� Êu³žd¹ s¹c�« Ê≈ ÆdOOG²�« w� W³žd�« UNFL& ¨dš¬ vMF0 ª5O�öÝù« v�≈ …¡U??Ýù« w� Êu³žd¹ l�«u�« w� r¼ WO½ULKF�«Ë WO�öÝù« o¹œUM� o¹dÞ sŽ u�Ë ¨5O�öÝù« WMLO¼ ÊuJÐ ÂUF�« Í√d??�« n¹u�ð w� Êu³žd¹ r¼ «c¼ s??�Ë ÆU¼œdH0 rJ% X½U� w²�« WLE½_« ÃU²½≈ …œU??Žù öšb� qJA²Ý ¨Ÿ«d??²? �ô« rN½uJÐ iF³�« s� ÊuLN²� rN� ¨5LK�*« Ê«ušù« b{ WNłu*« WKL(« e�d²ð ¨oKDM*« WÝUz—Ë W�uJ(«Ë ÊU*d³�« vKŽ …dDO��« ‰ö??š s??� oÐU��« ÂUEM�« ÃU??²?½≈ ÊËb??¹d??¹ ÆW�Ëb�« 5Ð i�UM²�« vKŽ e�dð w²�«  UÐUD)« Ác¼ q¦� «uF−A¹ ô√ ¨Ê–≈ ¨5O�öÝù« vKŽ fO�Ë ¨WOÝUO��« …UO(«  U½uJ� s� U½uJ� rN�H½√ «Ëd³²F¹ Ê√Ë WO½ULKF�«Ë ÂöÝù« `{«Ë qJAÐ W³FK�« bŽ«u� b¹b% vKŽ qLF�« u¼ tO�≈ Êu×LD¹ U� q� Ê√Ë ¨bOŠu�« ÊuJ*« UOzb³� i�dð Ê√ WOÞ«dI1b�« ÈuI�« W×KB� s� fO�Ë ÆUNOKŽ o�«u²�  UOFłd� o�Ë rN�UOÞ√ nK²�0 5KŽUH�« q� l�œ  UłU−²Šô« lOЗ Ê√ W�Uš ¨5O�öÝù«  «—UOš Æ·ö²šô« «d²Š« vKŽ …eJðd�  UI�«uð w� ◊«d�½ô« …—ËdCÐ ÊU1ù« v�≈ rNF�«u�Ë w−O½—U� W�ÝR� d¹dIð p�– w� U0 ¨WO�Ëb�« Àu׳�« e�«d� d¹—UIð s� dO¦J�« w�uð Ác¼ q¦�Ë ÆU¼bŠË WO½ULKF�« ÈuI�« vKŽ WM¼«d*« ÂbFÐ WOÐdG�« WOÝUO��« ÈuI�« ¨WOJ¹d�_« ULz«œ Y׳¹ »dG�U� ¨lOL'« UNLKF¹ WLK�� „UMN� ¨`O{u²�« iFÐ Vłu²�ð WO�u²�« WC¼UM� n�«u� t� X½U� p�c�Ë ¨t(UB� ÊUL{ w� r¼U�ð w²�« WOÝUO��« V�M�« sŽ ÂbIð X½U� wÐdF�« r�UF�« w� W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« Ê√ v�≈ dEM�UÐ 5O�öÝû� oÐU��« w� r¼UÝ UL� ¨WOÐdG�« rOI�« W�uEM*Ë WŁ«b×K� s¹œUF� r¼—U³²ŽUÐ rNMŽ WO³KÝ …—u� ULz«œ »dG�« ŸeHð X½U� w²�« rNðUÐUD�Ð WO³K��« …—uB�« Ác¼ qOJAð w� rN�H½√ ÊuO�öÝù« Æ»dG�« W�ËœË ÂöÝù« W�Ëœ 5Ð i�UM²�« sŽ ÀbײðË `×� UL� ¨…—uB�« ÁcN� Z¹Ëd²�« w� —«dL²Ýô« w� W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« XKA� bI� WO�öÝù« V�M�« vKŽ WM¼«d*« v??�≈ »dG�« UF�œ Ê«d??�√ UL¼Ë Ær¼¡UDš√ ÊuO�öÝù« s�Ë ÆUN½«bKÐ qš«œ —«dI²Ýô« vKŽ ÿUH(« vKŽ …—œU�Ë WO³Fý WOŽdAÐ vE% U¼—U³²ŽUÐ WEŠö0 dO�c²�« Í—ËdC�« s� ¨UM¼Ë Æn�«u*« ‰UÞ Íc�« dOOG²�« rN� sJ1 ¨oKDM*« «c¼ Ë√ s¹bK� W¹œUF� X½U� UN½_ WIÐU��« WLE½_« l� q�UF²¹ r� »dG�« Êu� w� q¦L²ð WOÝUÝ√ ¨t(UB� ÊUL{ vKŽ …—œU� UN½√ bI²F¹ ÊU� t½_ UNF� q�UF²¹ ÊU� U/≈Ë ¨WO½ULKŽ X½U� WLE½√ UN½√ rž— UNF� n�Uײ¹Ë WO−OK)« WLE½_« s� b¹bF�« rŽb¹ Íc�« u¼ »dG�« «cN� ÆÍbOKIð ÂuNH0 s¹b�« vKŽ ¨UNLJŠ w� ¨eJðdð

°ÆÆp½UJ� X³Ł√ Ê√ UM³ł«Ë ÊuJOÝ ¨czbMŽ ÆU�UŽ 5²Ý Èb� oOI% qł√ s� UMðu� qJÐ fOzd�« b½U�½ rJ(« ¡UN½≈ u??¼Ë ¨…—u¦K� qO�_« ·bN�« ¨wIOIŠ qJAÐ ¨WDK��« qI½Ë ÍdJ�F�« rJ×O� Íd??B?*« VFA�« v??�≈ dJ�F�« s??� …d� ‰Ë_ WOÞ«dI1œ WI¹dDÐ t�HMÐ t�H½ ÆÆU�UŽ 5²Ý cM� ∫≠Àb×¹ ô√ u??ł—√Ë≠ d??šü« —UO²šô« vKŽ dOŁQ²�« v??�≈ Ê«u??šù« WŽULł Q−Kð Ê√ W½œUN*« v�≈ tF�œ qł√ s� wÝd� fOzd�« fOzd�« bIFOÝ ¨czbMŽ ÆWOÝUO��« W½uOK�«Ë `M9 ÍdJ�F�« fK−*« l??� W¹dÝ WIH� rN� `L�¹ U� —bIÐ WDK��« s� «—b� Ê«ušù« czbMŽ dL²�OÝ Íc�« ÍdJ�F�« fK−*« tÐ WDKÝ qEð ULMOÐ ¨—U²��« ¡«—Ë s� rJ(« w� ÊuJOÝ ¨p�– fOzd�« qF� «–≈ ÆWOKJý fOzd�« Ê√ q³�Ë ÁœuŽË sŽ lł«dðË VFA�« ‰cš b� Ê≈ ÆÍËUDMÞ dOALK� dOðdJÝ œd−� qLF¹ s� wÝd� fOzd�« Ác�²OÝ Íc??�« n??�u??*« vKŽ U??/≈Ë ¨…—u??¦? �« —U??�?� vKŽ jI� d??ŁR??¹ fOzd�« oŠ s� ÆtK� wÐdF�« r�UF�« q³I²�� ¨Áœu??ŽË oOIײ� W??�d??� t×M/ Ê√ w??Ýd??� ¨UM�ËU�0 tŠ—UB½ Ê√ UC¹√ UM³ł«Ë s�Ë ¨VFA�« s??þ s�Š bMŽ ÊuJ¹ Ê√ v??M?9√Ë Æ◊uGCK� ÷dFð ULN� t??Ð bNFð U??� cHM¹Ë UN�dF¹ WGOKÐ WKLł s� qC�√ b??ł√ ô UM¼ U�bMŽ ÆW¹dB*« …—u¦�« w� „d²ý« s� q� ÊuLłUN¹ „—U³� WO−DKÐË s�_« œuMł ÊU� ÊU� ¨WÝ«dAÐ rNOKŽ ÊËb²F¹Ë ¨s¹d¼UE²*« Êu×OB¹ WO�U�_« ·uHB�« w� ÊuH�«u�« ¡«bM�« «c¼ ÊU� ÆÆp½UJ� X³Ł√ ∫s¹d¼UE²*« w� UMðu� w� WIŁ œ«œeM� ¨Èdš_« uKð …d� œœd²¹ W¹UNM�« v�≈ …—u¦�« sŽ ŸU�b�« vKŽ ULOLBðË t�Ýd¹ Íc??�« vMF*« ÊU??� ÆU½uK²� u??� v²Š ¨u−M½ s� UMFł«dð u� UM½√ UM½U¼–√ w� ¡«bM�« s¹b²F*« `MLMÝ UMC�—Ë UMHš u� UM½≈ qÐ UM� …d??� q??� w??�Ë ÆUMOKŽ ¡UCIK� W�dH�« sJL²½ UM� åp½UJ� X³Ł√ò ¡«bM�« «cNÐ qLF½ VKIM¹ ‰U(« ÊU� U� «dO¦�Ë ¨Âu−N�« b� s� Íc�« u¼  U³¦�« «c¼ Æs¹b²F*« s×½ œ—UDM� W¹UNM�« w� dB²Mð ¨tK�« qCHÐ ¨…—u¦�« qFł vM9√ ÆÆrJ(« s� „—U³� lKš s� sJL²ðË ULN� …—u¦�« V�UD� wÝd� fOzd�« oI×¹ Ê√ s� ¡«u??Ý ¨UN� ÷dF²¹ w²�« ◊uGC�« sJð ÆÊ«ušù« WŽULł s� Ë√ ÍdJ�F�« fK−*« Æp½UJ� X³Ł√ ÆÆwÝd� fOzd�« UN¹√ Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

n�u� œbN¹ U� d¦�√ l�«u�« w� w¼Ë ¨1928 fOzd�« l??D?� b??I?� ÆÆÊü« w??Ýd??� f??O?zd??�« ¨W×{«Ë …œb×� «œu??ŽË t�H½ vKŽ wÝd� ∫WOðü« V�UD*« cOHM²Ð VFA�« ÂU�√ bNFð bI� Ÿ«e²½«Ë Í—u²Ýb�« ÊöŽù« ◊UIÝ≈ ∫ôË√ ¨W�uIM� d??O?ž W??K?�U??� f??O?zd??�«  U??O?Šö??� vMF0 ¨U¹e�— fO�Ë UOKF� WDK��« rOK�ðË WLN0 wH²J¹Ë ¨tðUMJŁ v�≈ gO'« œuF¹ Ê√ —«d??I?�« w??� qšb²¹ ôË ¨s??Þu??�« s??Ž ŸU??�b??�« ªvL�� Í√ X%Ë qJý ÍQÐ wÝUO��« n�√ 14 s??Ž Í—u??H? �« ëd???�ù« ∫U??O?½U??Ł …œU?? ? Ž≈Ë W??O??Ðd??(« Êu??−??�??�« w?? � q??I? ²? F? � lM�Ë ¨wFO³D�« rNO{U� ÂU??�√ rN²L�U×� ªW¹dJ�Ž r�U×� ÂU�√ 5O½b*« WL�U×� —u²ÝbK� WO�OÝQ²�« WM−K�« dOOGð ∫U¦�UŁ ¨VFA�« …œ«—≈ sŽ qC�√ WI¹dDÐ d³Fð YO×Ð v²Š WÔ O³Kž_« UNO� Ê«ušû� ÊuJð ô√ vKŽ t½Ëb¹d¹ Íc�« —u²Ýb�« ÷d� s� «uMJL²¹ ô ªVFA�« vKŽ ÊuJ¹ WO�ö²z« W�uJŠ qOJAð ∫U??F?Ы— ¨WKI²�� WOMÞË WOB�ý ¡«—“u�« fOz— UNO� dšü«Ë …√d�« UL¼bŠ√ fOzdK� 5³zU½ 5OFðË “ËU−²¹ ô YO×Ð 5¹—uŁ ¡«—“Ë 5OFðË ¨wD³� WzU*« w� 30 s� d¦�√ Ê«ušù« ¡«—“u�« œbŽ ª¡«—“u�« œbŽ s� ¨W�Ëb�« WO½b� vKŽ WE�U;« ∫U��Uš œËb??Š w??� WOB�A�«  U??¹d??(« «d??²? Š«Ë vKŽ 5??F?� Í“ Í√ ÷d??� Âb?? ŽË ¨Êu??½U??I? �« ªvL�� Í√ X% ¡U�M�« o??O?I?%Ë ¨◊U???³? ?�_« W??¹U??L? Š ∫U?? ÝœU?? Ý bNŽ w�  —b¼√ U*UÞ w²�« WŽËdA*« rN³�UD� ª„—U³� ¨dO³F²�« W¹dŠ vKŽ WE�U;« ∫UFÐUÝ ¨Êu½UI�« œËb??Š w??� Ÿ«b?? Ðù« W¹dŠ W¹ULŠË 5Žb³*«Ë 5½UMH�« ÊËRý w� qšb²�« ÂbŽË d�bð Ê√ UN½Qý s??� WHK�²� WOFł— œuOIÐ v�≈ U½bOFðË wÐœ_« Ÿ«bÐù«Ë ULMO��« WŽUM� ÆvDÝu�« —uBF�« Âöþ vKŽ wÝd� fOzd�« UNFD� œuNF�« Ác¼ ¨ÍdB*« VFA�« ÂU??�√ …d??� s� d¦�√ t�H½ t??�U??�√Ë ¨‚d?? Þ ‚d??²?H?� w??� Êü« n??I?¹ u??¼Ë ∫ULN� Y�UŁ ô Ê«—UO²š« fOzd� ·d??B?²?¹ Ê√ ‰Ë_« —U??O?²?šô« W�dF� ÷u�¹Ë …—u¦�« q¦1 wŽdý V�²M� Ÿe²M¹ w� ¨ÍdJ�F�« fK−*« b{ WOÝUOÝ V??F?A?�« v?? �≈ W??D?K?�?�« b??O? F? ¹Ë t??ðU??O? Šö??� vKŽ dJ�F�« rJŠ s� v½UŽ Íc�« ¨ÍdB*«

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

ÂUJŠ q??� l??� n�Uײ�« w??� Ê«u?? šù« ◊—u??ð pK*« s??� «¡b??Ð ¨b??Š«Ë ¡UM¦²Ý« ÊËb??Ð dB� Ê«u??šù« ÆÆÍdJ�F�« fK−*« v²ŠË ‚Ë—U??� WOŠö�≈ WE�U×� WOÝUOÝ …u??� rN²FO³DÐ WDK��« l??� «b??B? �« výUײð W??¹—u??Ł dOž fł«u¼ UNð«œUO� vKŽ dDO�ðË WI¹dÞ ÍQÐ v??�≈ ÍœR??O? Ý r??�U??(« l??� «b??B? �« Ê√ s??� ULz«œ ÊuKO1 r??¼Ë W??ŽU??L?'« vKŽ ¡U??C?I?�« W¹d��«  U??I?H?B?�«Ë  U??H?�U??×?²?�« b??I?Ž v??�≈ w� rN½√ UL� ¨WŽUL'« `�UB� oI% w²�« W½uOK�« s� W�UŠ rN¹d²Fð ÊUDK��« …dCŠ œËb??Š w??� Êu�dB²¹ rNKF& n??�«u??*« w??� w� p??�– U??M? ¹√— b??�Ë ¨r??�U??(« t??Ð `L�¹ U??� bFÝ dNþ U�bMŽ …d??¼U??I?�« WF�Uł ‰UH²Š« —«d� vKŽ U{«d²Ž« UO½b�« ú� Íc�« wMðU²J�« b�√Ë ¨VFA�« fK−� q×Ð ÍËUDMÞ dOA*« ¨wŽdý dOž Ád³²F¹Ë —«dI�« «c¼ i�d¹ t½√ VFA�« fK−� v�≈ qšb¹ Ê√ ‰ËU??Š t½≈ qÐ ‰U??ł— tFM� ÊÚ √ ôu??� dOA*« —«d??� U¹bײ� ”ËdC�« WO�öJ�« »d(« Ác¼ bFÐË Æs�_« U�Ë ¨…d¼UI�« WF�Uł w� wMðU²J�« n�u� dOGð Ád¹—UÝ√ XKKNð v²Š ÍËUDMÞ dOA*« È√— Ê≈ ÆÆsJ¹ r� U¾Oý ÊQ� UŠd� eHI¹ œU�Ë ¨ZN²Ð«Ë w� U¼UM¹√— UN�H½ WOÝUO��« W½uOK�« s� ÁƒU??C?Ž√ ‰ËU??Š Íc??�« ¨VFA�« fK−� vKŽ Íd??J?�?F?�« f??K?−?*« ¡U?? {—≈ Ê«u?? ?šù« oH� n??O?� d??�c??½ U??M?K?�Ë ¨…—u?? ¦? ?�« »U??�? Š —«u¦�« ¡U??C?Ž_« b??Š√ rNð« U�bMŽ Ê«u??šù« d�c½Ë ¨ «—b??�? � wM�b�Ë WO−DKÐ rN½uJÐ bL×� w� ÊuK²I¹ —«u¦�« Ê«u??šù« „dð nO� fK−*« v??{— vKŽ rNM� U??�d??Š œuL×� wðö�«  «d¼UE²*« «uLNð« nO�Ë ¨ÍdJ�F�« Ê≈ qÐ ¨WMOA�  U�UNð« sN{«dŽ√ XJN²½« w� j??� Àb??Š t??M?þ√ ô «b??¹d??� «bNA� „U??M?¼ fK−� ¡UCŽ√ nA²�« bI� ¨ U½U*d³�« a¹—Uð 5Ð UÝbM� W�Ëb�« s�√ w� UDÐU{ VFA�« fK−� ÂU??×?²?�« vKŽ rN{d×¹ dO¼UL'« ¨«u??łU??�Ë f??K?−?*« ¡U??C? Ž√ ÃU?? ¼Ë ¨V??F?A?�« W³I�«  œU??� v²Š ÕU??O?B?�« w??� «Ëd??L?²?Ý«Ë ¨ZO−C�« ◊d??� s??� r??N? Ý˃— v??K?Ž jI�ð «—u?? � W??O? K? š«b??�« d?? ?¹“Ë —u??C? ×? Ð «u??³? �U??ÞË ¨WOKš«b�« d¹“Ë dCŠ öF�Ë ¨…bAÐ t²³ÝU; t??O?�≈ Êu??Žd??N? ¹ s??¹d??�u??*« ¡U??C? Ž_U??Ð «–S?? ?� ÆW¹—U�c²�« —uB�« tF� ÊËcšQ¹Ë t½uI½UF¹Ë UN� ·dŽ√ ô WO½«ušù« WOÝUO��« W½uOK�« Ác¼ Èb� vKŽ  b²�« …d¼Uþ UNMJ� ¨«œb×� U³³Ý ÂUŽ w� WŽUL'« ¡UA½≈ cM� Ê«u??šù« a¹—Uð

X�¡UHðË U�œU�Ë U×{«Ë ÊU� t½_ wM³−ŽQ� ÁdCŠ Íc�« ‰UH²Šô« XFÐUð wMMJ� ¨«dOš «bÐ fOzd�« Ê_ X−Že½U� …d¼UI�« WF�Uł w� bŽË bI� ÆWIÐU��« tH�«u� sŽ lł«d²¹ t½Q�Ë `{Ë√Ë ¡«bNA�« ‚uIŠ …œUF²ÝUÐ fOzd�« ¡UMŁ√ «uDIÝ s¹c�« ¡«bNA�« jI� bBI¹ ô t½√ `Ыc*« ¡«b??N?ý UC¹√ bBI¹ U??/≈Ë …—u??¦?�« ¨ÍdJ�F�« fK−*« rJŠ X% XŁbŠ w²�« ËdO³ÝU�Ë œuL×� bL×�Ë WOÝU³F�« q¦� ÆÆbOFÝ—uÐË ¡«—“u�« fK−�Ë jI� ÊuJð ô ¡«bNA�« ‚uIŠ …œUF²Ý«  UL�U×� ¡«d??łS??Ð U??/≈Ë U??¹œU??� rNC¹uF²Ð sJ1 ô UM¼ ÆrNK²� w??� «u??Þ—u??ð s??* W??�œU??Ž t²O�ËR�� s??� Íd??J?�?F?�« f??K?−?*« ¡U??H? Ž≈ XA¼b½« p�c� Æ`Ыc*« Ác¼ q� sŽ WOÝUO��« .dJ²Ð V�UD¹ wÝd� fOzd�« XFLÝ U�bMŽ rNð—«œù «d¹bIð ÍdJ�F�« fK−*« ¡UCŽ√ Ác¼ q??þ w??� ÆWO�UI²½ô« WKŠdLK� WLOJ(« »U³ý s�  «dAF�« q²� - ¨WLOJ(« …—«œù« -Ë  UŽ—b*UÐ rN�¼œË ’U�d�UÐ dB� XK×ÝË ‘uÞd)UÐ  «dAF�« ÊuOŽ ¡o??� rz«d'« Ác¼ q�Ë ªsN{«dŽ√ XJ²¼Ë  UM³�« nO� Æ…—u??B? �«Ë  uB�UÐ WK−��Ë WIŁu� ¡«bNA�« ‚uIŠ wÝd� fOzd�« bOF²�OÝ UOÝUOÝ 5??�ËR??�? *« .d??J? ²? Ð ÍœU??M??¹ u?? ¼Ë i�UMð w� fOzd�« l??�Ë bI� °øÆÆrNK²� sŽ fOzd�« sKŽ√ bI� ∫dš¬ lł«dð „UM¼ ÆVO−Ž Í—u²Ýb�« ÊöŽû� lÞUI�« tC�— q³� s� dJ�FK� f??O?zd??�«  U??O?Šö??� wDF¹ Íc?? �« qF−¹Ë UN½uLC� s� WOÞ«dI1b�« ⁄dH¹Ë dOA*« dOðdJÝ v�≈ »d�√ W¹—uNL'« fOz— ÍœR??¹ f??O?zd??�U??Ð UM¾łu� UMMJ� ÆÆÍËU??D? M? Þ UL� U�U9 W¹—u²Ýb�« WLJ;« ÂU??�√ r�I�« ¨tC�d¹ Íc??�« Í—u??²?Ýb??�« Êö??Žù« wCI¹ ·d×Ð dA¹ rK� …d¼UI�« WF�Uł w� rKJð rŁ vC� Íc�« Í—u²Ýb�« ÊöŽû� tC�— v�≈ w� 5LB²F� …b¹bŽ U�U¹√ 5¹dB*« 5¹ö� ÆÆtÞUIÝ≈ qł√ s� s¹œUO*« fOzd�« W³ÝU×� w� Ÿd�²½ Ê√ V−¹ ô s×½Ë XJ�½ Ê√ U??C?¹√ V−¹ ôË ¨w??Ýd??� ÆtH�«u� sŽ lł«d²¹ qFH�UÐ √bÐ t½√ kŠö½ Ê«u??šù« „u??K?Ý w??� WOIOIŠ WKJA� „U??M?¼ ‚d??H?�« ÊËd?? ¹ ô r??N?� ¨w??ÝU??O?�?�« 5LK�*« ¨s??Þu??�« W??×?K?B?�Ë W??ŽU??L? '« W×KB� 5??Ð rN(UB� oOI% v�≈ U�Ëœ ÊuF�¹ w�U²�UÐË vKŽ p??�– dOŁQð sŽ dEM�« iGÐ WOÝUO��« v�≈ ÂuNH*« p�– Èœ√ b�Ë ¨sÞu�«Ë VFA�«

WM¹b� XŠU²ł« b¹bA�« d(« s� Włu� XKD¼ rŁ ¨5�u¹ Èb??� vKŽ U�½dHÐ “u�uð ‰U??I?*« «c?? ¼ V??²? �√ Æu?? '« XHDK� —U??D? �_« …c�UM�« s??� È—√Ë ‚bMH�« w??� wðd−Š s??� 5O�½dH�«  U¾� ‰u−²¹ YOŠ dO³J�« Ê«bO*« ‚U³Ýò ÊUłdN�  UO�UF� ÊËdC×¹ s¹c�« »œ_«  U½UłdN� d³�√ s� u¼Ë ¨å ULKJ�« ¨—u�—«œ tOOHO�Ë√ ¨ÊUłdN*« d¹b� ÆU�½d� w� X�u�« fH½ w� ”√d??¹ dO³� w�½d� nI¦� WŽuL−� Áb??ŽU??�?ðË WO�UI¦�« U�½d� W??Ž«–≈ …U²� r??N?F?�Ë Êu??O?�?½d??� ÊU??³? ý UNK� q??L?Ž w¼ U�½d� w� UM¼ W�ËdF�  —U� W¹dB� ÂUF�« «c¼ ÊUłdN*« …—«œ≈  —d� Æs�Š UO�«œ - ¨…—Ëb�« Ác¼ w� ·dA�« nOC� Í—UO²š«  «Ëb½ w� X�d²ý«Ë ÂU¹√ Èb� vKŽ w1dJð UN�öš  √d� WO��√ w� XBBš rŁ …b¹bŽ åb¹—UJÝ√ ÊU¹—√ò …dONA�« WO�½dH�« WK¦L*« W�U{ùUÐ Æ—uNL'« ÂU�√ w�ULŽ√ s� lÞUI� U½Q� ¨.dJ²�« «cNÐ WOB�A�« wðœUFÝ v�≈ UHO{ Á—UO²š« - U¹dB� U³ðU� Ê_ —u�� w� ¡U??Ðœ_« r¼√ s� WŽuL−� jÝË ·dAK� w� Àb×¹ U� ÊuFÐU²¹ ÊuO�½dH�« Ær�UF�« dB� Ê√ ÊËbI²F¹ r¼Ë m�UÐ ÂUL²¼UÐ dB� r�UF�« w� q³I²�*« qJý œb×²Ý w²�« w¼ v??�≈ w??Ýd??� b??L?×?� ‰u???�Ë Æt??K? � w??Ðd??F? �« ∫5O�½dH�« 5Ð «b¹bý ôbł —U??Ł√ WÝUzd�« v�≈ 5??O?�ö??Ýù« ‰u??�Ë Ê√ Èd??¹ rNCFÐ bKÐ Í√ w� å5³�²M� «u½U� u� v²Šò WDK��« ÆWŁ—U� qJA¹ wÝd� WÝUzdÐ dB� Ê√ ÊËbI²F¹ ¡ôR¼ ‰«b³²Ý« r²¹ YOŠ Èdš√ Ê«d¹≈ v�≈ ‰uײ²Ý ¨W¹dJ�F�« W¹—uðU²J¹b�UÐ WOM¹b�« W¹—uðU²J¹b�« r¼ 5½UMH�«Ë …√d??*«Ë  UOK�_« Ê√ ÊËb�R¹Ë iF³�« ÆWOM¹b�« W�Ëb�« sLŁ l�bOÝ s� d¦�√ åÍ—U�¹ tLEF�Ë «—d% d¦�_« u¼Ëò dšü« ULN� 5¹dB*« …œ«—≈ «d²Š« V−¹ t½√ Èd¹ bÐ ôË V�²M� fOz— wÝd� Ê√Ë ZzU²M�« sJð rJ(« q³� W�d� tzUDŽ≈Ë tF� q�UF²�« s� ÂUEM�« v�≈ 5O�öÝù« ‰ušœ Ê√ UL� ¨tOKŽ rNFM1Ë ‰«b²Žô« v�≈ rNF�bOÝ wÞ«dI1b�« Í√d�« «c¼ sŽ XF�«œ ÆnMF�«Ë ·dD²�« s� w�öÝ≈ fOz— œułË Ê√ rN�  b�√Ë dOš_« Ê√Ë WOM¹œ W??�Ëœ W??�U??�≈ …—Ëd??C?�U??Ð wMF¹ ô wÞ«dI1b�« ÂUEM�« w� WO�öÝù« »«e??Š_« W??O?M?O?L?O?�« »«e?? ? ? Š_« v?? ?�≈ »d?? ? �√ Êu??J? ²? Ý v�≈ XFL²Ý« Æ«d�¹uÝË UO½U*√ w� WO×O�*« d¹dײ�« Ê«bO� w� wÝd� fOzd�« »UDš

øWMÞ«u*« ÂuNH0 wÝdÔ� Œ_« qFHOÝ «–U�

WÝUzdÐ rŁ ¨—uNý cM� WO½U*d³�« «dO³� «œb??Ž Ê≈ °Ÿu³Ý_« «c¼ W¹—uNL'« sÞ«u� v�≈ —«dH�« Ë√ …d−N�« ÊËb¹d¹Ô rNM� ÆWM�¬ Èdš√ »ú??�Ë ¨U??M?� s??� ¨Èb?? Ô¼ …bO�K� XK� ‰U� ULK¦� ¨W�OMJ�« w??Ž«— ¨”uLO�J� q??z«Ë_« 5LK�LK� å’ò bL×� ‰u??Ýd??�« vKŽ qOJM²�«Ë œUND{ö� «u{dFð s¹c�« ¨ådÝU¹ ‰¬ «d³� ÆÆò ∫WJ� v� 5�dAÔ*« b¹ V¼«d�« wš√ U¹Ë Èb Ô¼ w²š√ U¹ «d³� ô√ «–≈Ë q³��« Ô q� rJÐ X�U{ «–≈ sJ�Ë ¨wD³I�« ¨rJ�ł«u¼ XHŽUCð Ë√ rJ�ËU��  dL²Ý« «cJN� ¨dB� Í—U×� w� …d¹œ_UÐ rJOKF� ¡U×L��« WO×O�*« rJðbOIŽ vKŽ r²E�UŠ ULNF�Ë ¨WKO�_« W¹dB*« rJ²�UIŁ vKŽË ÊdI�« cM� ¨W¹dB*« WOMÞu�« —Ëcł r²OÝ—√ rJJ�9Ë rJ½U1≈ ôu??�Ë ¨Íœö??O? *« ‰Ë_« …U??GÔÒ ? ?D?�« t??łË w??� r??J?²?¹d??B?�Ë rJðbOIFÐ «c¼ ¡UMÐ√ s×½ ¨U½QM¼ U* —uBF�« d� vKŽ w²�« U½dB0 ¨U??ÞU??³?�√Ë 5LK�� ¨q??O?'« ¨UNð«—u¦ÐË UNŁ«d²ÐË UN�¹—U²Ð r�UF�«  dNÐ√ WŽUÝ VBF²�« W�Ëb� ¨«Ëd³�«Ë «ËbL�U� Ë√ ¨WŽU��« Âu¹ v�≈ …«ËU�Ô*«Ë o(« W�ËœË ‰bF�« Ê≈ò ∫ÊËbKš sÐ sLŠd�« b³Ž ‰U� UL� ÊuJ¹ t�«Ë“Ë ¨Ê«dLFÔ �« ”UÝ√ u¼ ”UM�« 5Ð «c¼ v�≈ nO{√Ë ÆåÊ«dLF�« »«d�Ð U½–R� U� ¨dAŽ lЫd�« ÊdI�« cM� b�U)« ¨‰uI�« åWMÞ«u*«ò Ê√ u¼Ë ¨w�eŽ œuL×� Æœ t�U{√ qF� UM�ŠË ÆÊU??�? ½ù« ‚uIŠ d¼uł w??¼ w� wKO�“ ¨wÝd�Ô bL×� V�²MÔ*« fOzd�« qÐU� 5Š ¨å2003≠2000ò WŽ—e*« s−Ý  UN�√ WÝUzd�« dBIÐ t� ‰Ë_« ÂuO�« w� tK�« tI�Ë ÆW¹dB*« fzUMJ�« “u�—Ë ¡«bNÔÒ ?A�« Æ5¹dB*« lOLł WMÞ«u�Ë dB� W¹ULŠ w� ÆqO³��« bB� tK�« vKŽË

wN� ¨2011 d¹UM¹ …—u?? Ł l??O?ÐU??Ý√ ‰ö??š ¨ôUł—Ë ¡U�½ ¨Êu¹dB*« UNO� bŠuð Ò …—uŁ ¡UOMž√ ¨s¹b×K�Ô Ë 5M�R� ¨UÞU³�√Ë 5LK�� s??¹c??�« Ê√ `??O?×?� Æ¡«d?? I? ?�Ë 5??D?Ýu??²?�Ë »U³ý s� «u½U� v??�Ë_« UNð—«dý «Ëd−� Ò XLC½« U� ÊUŽdÝ sJ�Ë ¨vDÝu�« WI³D�« dB� s¹œUO� q� w� rN�uŠ XH²�«Ë rNO�≈ ÔÒ w� 5¹ö*« dFýË Æ—ULŽ_«Ë ·UOÞ_« q� årN²¹dB�å?Ð dAŽ WO½UL¦�« ÂU?? ¹_« pKð «u�O�Ë ¨åÊu??K?ŽU??�ò rN½QÐË årN²OMÞËå?ÐË ◊UIÝ≈ w??� rNŠU$ l??�Ë Æår??N?Ð ôuFH�ò 5ŁöŁ r¼—Ëb� vKŽ r¦ł Íc??�« ÊUOGÔÒ ?D�« r� UL� W¹dB*« WMÞ«u*« Ác¼ XÝdÒ Jð ¨U�UŽ Èd³Ô?J�« WO�uI�« U�«—b�«  UE( cM� ”dÒ J²ð 1919 …—uŁ s� ¨Y¹b(« dB� a¹—Uð w� Æ1973 dÐu²�√ »dŠ v�≈  U¹d�c�«Ë dŽUA*« pKð v�≈ 5M(« Ê≈ U� u?? ¼Ë ¨åW?? M? ?Þ«u?? *«ò w??½U??F?* r??O?�?& u??¼ tOKŽ «uC³I¹ Ê√ 5¹dB*« 5¹ö� ‰ËU×¹Ô …bOÝ s� W*UJ�Ô vIKð√ ULMOŠË Æcł«uM�UÐ wJ% ¨UM� WE�U×�Ô s� ¨Èb Ô¼ vŽbð WOD³� WK�U� ÈdÔ?� Ê√ ≠UNðu� dB²F¹ r�_«Ë≠ w� s� X??F?M?�Ô Ë UN²E�U×�Ô w??�  d??�u??Š b??�  UÐU�²½ô« w??� ¡«u??Ý ¨UNð«u�QÐ ¡ôœù« WDÝ«uÐ ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« Ë√ WO½U*d³�« dD)UÐ dFý√ wM½S� ¨5O�öÝ≈ s¹œbA²�Ô Íc�«Ë ¨5¹dB*« Èb� WMÞ«u*« ÂuNH� vKŽ ¨…dOš_« WMÝ w²zU*« ‰öš UO−¹—bð ”dÒ Jð q??¼√ò s??� W??¹e??'« —u??B?Ž ¡U??N?²?½« cM� Í√ ULMOŠ ¨dD)« fHMÐ  dFý b�Ë Æå»U²J�« ¨åq�M�« WÐeŽò s� wD³� V¼«— w�≈ Ò Àb% WM¹b0 jO×Ô?ð w²�«  UOz«uAF�« ÈbŠ≈ w¼Ë Ê√ ÁU�Ž ULŽ wM�Q�O� ¨Èd³Ô?J�« …d¼UI�« dŽc�« rNÐU²½« s¹c�« t²�OM� ¡UMÐ√ l� qFH¹ Ô « »e??Š “u??� bFÐ W¹d¦�_UÐ W�«bF�«Ë W??¹d??(

º º rO¼«dÐ≈ s¹b�« bFÝ º º

π©a Éæ°ùM o ¢ù«FôdG ÖîàæŸG »°Sôeo óªfi ‘ πHÉb ÚM ¬d ∫hC’G Ωƒ«dG á°SÉFôdG öü≤H AGó¡`°ûdG äÉ¡eCG qo ¢ùFÉæµdG RƒeQh ájöüŸG

W�öÞù« Ác¼ w� V³��«Ë dOAÔ?ð Íc�« WMÞ«u*« ÂuNH� Ê√ u¼ WO�¹—U²�« œuF� ÁœbN²¹ ‚U¦O*« w� 15 …œU??*« tO�≈ W½Ëü« w� dB� w� WDK��« Ô v�≈ 5O�öÝù« Í√ s� d¦�√ ¨dD)« «cNÐ dFA¹Ë Æ…dOš_« ¡U�M�«Ë ◊U³�_« …u??šù« ¨s¹dš¬ 5¹dB� b??�Ë ÆÊu??O? zU??N? ³? �«Ë Êu??¹d??B? *« W??F? O? A? �«Ë Ê«u??šù« Âö??�√Ë  «u??�√ iFÐ sŽ —b??� sJ1 U� 5OHK��« s� rNzUHKŠË Ô 5LK�*« ¨årN²MÞ«u�ò s� ’UI²½« vKŽ ÍuDM¹ Ê√ Ë√ Êu½UI�« ÂU�√ W¹ËU�²*« WK�UFÔ*« s� Í√ rNð«bI²F�Ô ·ö??²? š« V³�Ð r??¼œU??N?D?{« ÆrNðUOŠ VO�UÝ√Ë wÝd�Ô bL×� —u²�b�« »U�²½« cM�Ë ”«d??ł√Ë WOÐdF�« dB� W¹—uNL' U�Oz— v??�≈ w??ðQ??ð W??�u??L? ;«Ë W?? O? ?{—_« w??H? ð«u??¼ ¨rNCFÐ ·dŽ√ ¨‰Uł—Ë ¡U�½ s� qzUÝdÐ ÊËœœd??¹Ô rNK�Ë ¨rNLEF�Ô ·d??Ž√ ô sJ�Ë Ê√ sJ1 U2 ¨·ËU??�? *«Ë fł«uN�« fH½ ¨5LK�*« Ê«ušù« WDKÝÔ qþ w� rN� Àb×¹ UL� ¨Êu¹eHK²�«  UýUý vKŽ  b¼Uý qÐ q¹uF�«Ë Œ«d??B?�« d¼UE� ¨5??¹ö??*« b¼Uý bFÐ ¨ U??¹d??B? �Ë 5??¹d??B? � s??� ¡U??J? ³Ô ? �«Ë WÝUz— VBM0 wÝd�Ô bL×� Æœ “u� ÊöŽ≈ È√— U??L?� ¨X??F? L? ÝË X?? ?¹√—Ë ÆW??¹—u??N? L? '« dOAÔ*« ÊuLN²¹ ¡ôR¼ iFÐ ¨ÍdOž lLÝË rNŽ«b�Ð Íd??J?�?F?�« f??K?−?*«Ë ÍËU??D?M?Þ v�≈ sÞu�« rOK�ðË ¨rN²½UOš Ë√ ¨rN½ôcšË Æ5LK�*« Ê«ušù« Ác¼ ÊËœœd¹Ô s� „—Uý√ ô wM½√ rž—Ë W½UO)« Y¹œUŠ√ w� bI²Ž√ ôË  U�UNðô« WŽuK�« ÊS??� ¨å UIHB�«ò Ë√ å…d??�«R??*«ò Ë√ w�Ë l�«u�« w� w¼ UN²�* w²�« …—«d??*«Ë ¨WMÞ«u*« oŠ bI� s� ŸËdA� ·uš oLF�« 5¹dB*« 5¹ö� tÝ—U�Ë ÁdFA²Ý« Íc�«

…—U??Ł≈ sŽ nJð ô WO*UF�« W�U×B�« qþ w??� dB� q³I²��Ô ‰u??Š  ôƒU??�?²?�« w� WDK��« Ô v�≈ 5LK�*« Ê«u??šù« œuF� w� —«dI²Ýô« vKŽ p�– q³I²��Ë ¨dB� U0— Y¹bŠ «c¼Ë Æj??ÝË_« ‚dA�« WIDM� ÆW�œU�  ôUI� w� tO�≈ œuF½ oKI�« u??N?� ¨Íd??E? ½ w??� ¨r?? ?¼_« U?? �√ d¦�√ Ë√ U½uOK� dAŽ w??M?Łù« 5??Ð b¹bA�« ¨oOHý bLŠ√ o¹dH�« t��UMÔ* «uðuÒ � s¹c�« ¡U�M�« r¼ UIK� b??ý_« ÊS??� ¡ôR??¼ sL{Ë ¨…bŽ  «¡UI� w� ¨dOŁ√Ë ÆÊuŽb³Ô*«Ë ◊U³�_«Ë ÆWMÞ«u*« Ÿu{u� w*UF�« Êö??Žù« s� 15 …œU??*« hMð o(« ÊU�½≈ qJ� Ê√ vKŽ ÊU�½ù« ‚uI( w²�« ¨t²O�Mł qL×¹Ë tO� gOF¹ sÞË w� fH½ tOKŽ ÷d??H?ðË ‚u??I?(« fH½ tODFÔ?ð Æ U³ł«u�« dýUF�« w� —b� b� ‚U¦O*« «c¼ ÊU�Ë W�UF�« WOFL'« s??Ž ¨1948 d³Młœ s??� s�  «u??M?Ý Àö??Ł bFÐ Í√ ¨…bײ*« 3ú??� XJK¼√ w²�« ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« ¡UN²½« V³�²ð r� U� Ê«dLFÔ �« s�  d�Ò œË dA³�« s� w??½U??�?½ù« a??¹—U??²? �« w??� Èd?? š√ »d??Š t??O?� «u??�—U??ý s??� s??L?{ ÊU?? �Ë Æt??K? � q??−? �?Ô*« ¨XK�“Ë— —u½UO�≈ …bO��« ‚U¦O*« œ«bŽ≈ w� 5KJ½«d� o³Ý_« wJ¹d�_« fOzd�« WK�—√ Ô « œU� Íc�« ¨XK�“Ë— b{ dBM�« v�≈ ¡UHK( ÊUÐUO�«Ë WOýUH�« UO�UD¹≈Ë W¹“UM�« UO½U*√ ÆW¹—uÞ«d³�ù« s??¹c??�« …d??A? F? �« W??M? ' s??L? { ÊU?? ?�Ë d¹bI�« ÍdB*« wÝU�uKÐb�« ‚U¦O*« «užU� ÔÒ dB� X½U� p�c�Ë ¨w�eŽ œuL×� —u²�b�« vKŽ XFÒ?�Ë w²�« r�UF�« ‰Ëœ  U??O? �Ë√ s??� ¨tOKŽ Íb�Ë ÊU*dÐ dš¬ WI�«u� bFÐ ¨‚U¦O*« Æ1952 “uO�u¹ …—uŁ q³� Í√ ¨1950 ÂUŽ


‫‪9‬‬

‫الفسحة‬

‫العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال�سودوكو‬

‫ال�رشيف الإدري�سي‬

‫كلمات م�سهمة‬

‫قواعد‬

‫على الالعب ملء كل خانة من اخلانات الفارغة من‬

‫اللعبة‬

‫لعبة السودوكو ا لعاملية باألرقام من ‪ 1‬إلى ‪ ،9‬دون تكرار أي رقم منها‪.‬‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫متوسط‬

‫متوسط‬

‫صعب‬

‫محترف‬

‫ال�سودوكو‬

‫حل امل�سهمة بالعربية‬

‫بسيط‬

‫بسيط‬

‫قواعد‬ ‫ال�سبكة‬

‫جريا على عادة هذا الركن في محاولة اجلمع بني املتعة والفائدة‪ ،‬نقترح على القارئ الكرمي شبكات جديدة مزدوجة اللغة‪،‬‬ ‫مداخلها‪ ،‬أي تعريفات الكلمات بالفرنسية‪ ،‬في حني أن احللول كالعادة باللّغة العربية والغاية اجلمع بني اللغتني في لعبة‬ ‫ممتعة مفيدة في آن‪ .‬نرجو أن نكون عند حسن ظن القارئ الكرمي‪ ،‬وأن نوفق في ما نحن رامون إليه‪.‬‬

‫متوسط‬

‫متوسط‬

‫حل امل�سهمة بالفرن�سية‬

‫الصعب‬

‫احملترف‬

‫املركز التجاري ديوان‬ ‫ملتقى ساحة أكنول‬ ‫وزنقة عبد الكرمي‬ ‫الديوري‬ ‫الطابق الثاني‬

‫مكتب اإلشهار واإلعالنات‬

‫العنوان الرئيسي‬ ‫الهاتف‬

‫‪0522-27-57-38‬‬ ‫‪0522-20-06-66‬‬

‫الفاكس ‪0522-20-11-56‬‬

‫املوقع اإللكتروني‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫البريد اإللكتروني‬

‫‪contact@almassae.press.ma‬‬

‫‪ 10‬شارع اجليش‬ ‫امللكيذالطابق‬ ‫الثاني‬ ‫الدار البيضاء‬

‫الهاتف‬

‫‪0522-27-59-28‬‬ ‫‪0522-27-59-18‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0522-27-55-97‬‬

‫المكاتب الجهوية‬

‫مكتب الرباط‬

‫‪ 11‬شارع‬ ‫عالل بن عبد‬ ‫الله الطابق‬ ‫الثاني‬

‫مكتب طنجة‬

‫الهاتف‬

‫‪0537-72-51-59‬‬ ‫‪0537-72-51-92‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0537-72-50-99‬‬

‫إقامة التكافل‬ ‫‪ 33‬شارع اإلمام‬ ‫األصيل الطابق‬ ‫السادس‬

‫الهاتف‬

‫‪0539-34-03-11‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0539-34-03-12‬‬

‫مكتب مراكش‬

‫عمارة أسواق‬ ‫السالم ‪-‬باب‬ ‫دكالة الطابق‬ ‫األول ‪-‬رقم ‪5‬‬

‫االعالنات القانونية واإلدارية‬

‫الهاتف‬

‫‪0524-43-09-54‬‬ ‫‪0524-43-09-47‬‬

‫الفاكس‬

‫‪0524-42-22-86‬‬

‫‪ 30‬شارع‬ ‫اجليش امللكي‬ ‫الطابق الثامن‬ ‫الدار البيضاء‬

‫الهاتف‬ ‫الفاكس‬

‫‪0522-43-05-01‬‬ ‫‪0522-27-55-97‬‬

‫البريد اإللكتروني‬

‫‪almassae.forum@gmail.com‬‬

‫سحب من‬ ‫عدد أمس‬

‫‪154 000‬‬


10

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

2012Ø07Ø04 ¡UFЗ_« 1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma Annonces ARDEDHAR SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE AU CAPITAL DE 50.000,00 DHS HAY EL HASANI N° 638 -DAKHLAAux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 11/06/2012 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée dont les caractéristiques sont : Dénomination : ARDEDHAR SARL O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Peinture, travaux de construction, commerce général, divers services *carrelage, revêtement, la mosaïque *achats/ventes de toutes sortes du matériel de construction, de menuiserie, glacière et autres activités s’y rattachant Siège Social : HAY EL HASANI N° 638 -DAKHLA. Durée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de cinquante mille dirhams, (50.000,00 Dh), Il est divisé en 500 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuées comme suit : • Mr . BEN BIHI ABDELJALIL 250 parts • Mm . OULAD OMAR KARIMA.250 part Gérance : La Société est gérée par la gérante : Mr. BEN BIHI ABDELJALIL . Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance de Oued-Eddahab le 21/06/2012 sous le N° 295/2012- Registre de commerce N°5097. Pour extrait et mention Nd :1607/12 BATIBIS SARL SOCIETE A RESPONSABILITE LIMITEE A ASSOCIE UNIQUE AU CAPITAL DE 10.000,00 DHS Z.I INDUSMAR BP 302 -DAKHLAAux termes d’un acte SSP en date à Dakhla, du 20/02/2012 il a été établit les statuts d’une Société a responsabilité limitée a associe unique dont les caractéristiques sont : Dénomination : BATIBIS SARL AU O b j e t : La Société a pour Objet, tant au Maroc qu’a l’étranger, soit pour son compte soit pour le compte d’autrui : Toutes activités de promotion immobilière notamment : l’acquisition , la mise en valeur , la viabilisation , le lotissement , la construction et la division de tous terrains , l’exploitation , la location , la vente et l’échange de tous terrains et immeubles. Siège Social : Z.I INDUSMAR BP 302 -DAKHLADurée : La durée de la Société est fixée à quatre vingt dix neuf (99) années. Apport capital : Le capital social est fixé à la somme de dix mille dirhams, (10.000,00 Dh), Il est divisé en 100 parts sociales égales de cent dirhams (100.00 Dh) chacune, attribuée a l’associe unique : Mr BISLAM ABDENBI . Gérance : La Société est gérée par le gérant : Mr BISLAM ABDENBI Bénéfices : 5 % à la réserve légale Dépôt légale : A été effectué au tribunal de 1ére instance d’Oued-Eddahab le 10/02/ 2010 sous le N° 301/2012Registre de commerce N°5103. Pour extrait et mention Nd :1607/12 Constitution d’une SARL AU Aux termes d’un acte sousseing privé en date du 16/04/ 2012 à DAKHLA, il a été établi les statuts d>une Société A Responsabilité Limitée dont les caractéristiques sont les suivantes : I - DENOMINATION: «SAHARA PLASTURGIE» S.A.R.L II - OBJET : L>étude, la conception, et la réalisation des projets industriels dans les domaines métalliques et plasturgiques, import export. III - SIEGE SOCIAL : N°

46, AVENUE EL WALAA –DAKHLA- OUED EDDAHAB IV - DUREE : 99 années à compter du jour de sa constitution. V - CAPITAL SOCIAL : Le capital social est fixé à Cent Mille (100.000,00) Dirhams, et divisé en mille (1000) parts de Cent (100,00) Dirhams chacune souscrites par : - Mr. DARKAOUI MOHAMMED EL MOKHTAR 300 parts - Mr. EL BIDAOUI MOHAMED 300 Parts. - Mr. BOUKHRISS MOHAMED 200 Parts. - Mr. EL BAHRI YOUSSEF 200 Parts. VI – L’ANNEE SOCIALE : Du 01 Janvier au 31 Décembre. VII - BENEFICES : 5% pour constitution du fonds de réserve légale, le reste est réparti entre les associés. VIII - GERANCE : La société est gérée par : DARKAOUI MOHAMMED EL MOKHTAR pour une durée indéterminé. IX- Le dépôt légal: Le dépôt légal a été effectué en date du: 27/06/2012, au Greffe du Tribunal première instance de DAKHLA sous le numéro 302/2012, et la société a été immatriculée au registre de commerce de DAKHLA sous le N°5105/ analytique. Nd :1607/12 L’EMPRINTE MEDICALE «S.A.R.L.» A ASSOCIE UNIQUE - AU CAPITAL SOCIAL DE 100.000 DH SIEGE SOCIAL : 7 RUE ANTSIRABE APT. N° 6, 2EME ETAGE Meknès création d’une succursale nomination du directrICE EXTENSION D’ACTIVITE I) Aux termes du procès verbal de la décision extraordinaire de l’associé unique en date à Meknès du 12/06/2012 de la société ci dénommée, il a été décidé ce qui suit : La création d’une succursale ayant le même objet social à l’adresse suivante : Magasin 5 Imb 9 Complexe Moulay Ismaïl Meknès. Nomination de Mme Noria BOUAZZAOUI, titulaire de la CIN D 603352, comme directrice de la succursale. Extension de l’objet social à l’activité suivante : Tout service ayant un lien avec la parapharmacie II) Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de commerce de Meknès le 15/06/2012 sous n° 756. Extrait et Mention LA GERANCE Nd :1608/12 « SOCIETE FADILA POUR L’ENTREPRISE ET LE COMMERCE» « SO.F.E.COM » Société A RESPONSABILITE LIMITEE au capital de 2.000.000,00 Dh Siège social : MAGASIN 1 IMB 23 RUE OUAKAAT ZELLAKA, MEKNES création d’UNE succursale - nomination du directeur I) Aux termes du procès verbal de l’assemblée générale extraordinaire des associés en date à Meknès du 01/06/2012 de la société ci dénommée, il a été décidé ce qui suit : La création d’une succursale de la société ayant le même objet social à l’adresse suivante : -Magasin sise au n° 35 Lotissement Al mona Khémisset. - Nomination de Mr BOUH Mohammed, titulaire de la CIN X 93063, comme directeur de la succursale. II) Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de commerce de Meknès le 15/06/2012 sous n° 757. Extrait et Mention LA GERANCE Nd :1608/12 ATLAS NEGOCE INVEST SARL-A.U «S.A.R.L.» A ASSOCIE UNIQUE - CAPITAL SOCIAL DE 10.000 DH SIEGE SOCIAL : N° 28 Rue Tiboukallaline hay taj Dépôt Elouizi ahadaf azro CONSTITUTION DE SOCIETE I) Aux termes d’un acte S.S.P en date à Azrou du 06/06/ 2012, il a été établi les statuts d’une société à responsabilité limitée d’associé unique ayant les caractéristiques suivantes : 1/Dénomination : « ATLAS NEGOCE INVEST» SARL

¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÊULOKÝ sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« nK� 2010Ø2346 œbŽ ∫…bzUH� XO²Ý« q¹— rODH�« W�dý w½U³�u� XM0u�UH¹œ WNł«u� w� sý«dD�« WHOD� „—U³LMÐ vM³� „—U³LMÐ ‰œUŽ „—U³LMÐ qO³½ kH×� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« œ«e*UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ Ê√ ¨ÊULOKÝ sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ Ø08Ø01 a¹—U²Ð lIOÝ UOzUC� UFOÐ WLJ;« ÁcNÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ 2012 ¨UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� ¡«b²Ð« vL�*« pK*« kH;« —UIF�« lO³� Í—UIF�« rÝd�« Í– „UOMO�uÐ WFO{ »«dŽ_« WKO³IÐ szUJ�« RØ459 œbŽ …—U³Ž u¼Ë ¨ÊULOK�MÐ rOK�≈ WIO½“uÐ WO�ULłù« UN²ŠU�� WOŠö� ÷—√ sŽ «—UO²MÝ 26 «—« 68 «—U²J¼ 700 ¨WO{—√ lD� l³Ý s� ÊuJ²ð ¨U³¹dIð  U�UHð—ô« s� WŽuL−� UN½QAÐ lÐU²ðË ÆWOJK*« Ÿe½ l¹—UA�Ë —UIF�« lO³� wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« r¼—œ 1.072.661.580¨00 pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë Vł«Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« ÊuLC� ÆW�UF�« WM¹e)« ‰UBðô« ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« r�IÐ Æ12Ø1599∫ — (A.U) 2/Siège social : N° 28 Rue Tiboukallaline hay taj dépôt Elouizi ahadaf azrou 3/Objet : • Achat et vente de toutes sortes de boissons alcoolisés et non alcoolisés en gros et demi gros ; • Achat et vente de toutes sortes d’alimentation générale en gros et demi gros • Transport de marchandises pour le compte d’autrui ; • Le négoce ; • Import, export ; • Et généralement, toutes opérations commerciales, industrielles, mobilières ou immobilières ou financières pouvant se rattacher directement ou indirectement à l’objet social. 4/Capital : Est fixé à la somme de 10.000 Dh divisé en 100 parts sociales de 100 Dh chacune toutes libérées et attribuées en totalité à l’associé unique Monsieur Ahmed GHOURAF. 5/Durée : 99 années. : La société 6/Administration est administrée par Monsieur Ahmed GHOURAF. 7/Bénéfice : Après prélèvement des 5% pour la constitution de la réserve légale, le surplus est affecté suivant la décision de l’associé unique. 8/Année sociale : Commence le premier janvier et termine le trente et un décembre. II) Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de Première Instance d’Azrou le 28/06/2012 - Registre du commerce n° 201. Extrait et Mention LA GERANCE Nd :1608/12 SARANES SAR-A.U «S.A.R.L.» A ASSOCIE UNIQUE - AU CAPITAL SOCIAL DE 400.000 DH SIEGE SOCIAL : N° 16 BD YAACOUB EL MANSOUR (V.N) Meknès Inscription d’enseigne commercial I) Aux termes du procès verbal de la décision extraordinaire de l’associé unique en date à Meknès du 08/05/2012 de la société ci-dessus dénommée, il a été décidé ce qui suit : • Inscription de l’enseigne commercial «MERY MONDE» suivant certificat négatif n° 1223230 en date du 23/04/2012. II) Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de commerce de Meknès le 08/06/2012 sous n° 571. Extrait et Mention la gérance Nd :1608/12

Í—«œô« w(« » »dAK� `�UB�« ¡ULK� ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« WFЗ√Ë WzU� mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë qÐU� dOž® r¼—œ ©194¨00® ÊuF�ðË Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 225810019506 ∫ r�— »U�(« ≠ W�U�Ë CNCA 970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« Æ»dG*« ◊UÐd�« 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ 143 430 212 12 1515311 Â√ W�U�Ë w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� Õu²H*« ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ bF��« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« wHF¹ ô UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√ s� rNHK� ÁûŽ√  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« tłuð Ë ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ÆÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« Ø25¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� WFЫd�« WŽU��« q?? ³� 2012Ø07 `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ‰«Ëe�« bFÐ `²H� WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« ÆW�dþ_« W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý 2012Ø07Ø26 fOL)« a¹—U²Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� «¡«b²Ð« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ sŽ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√ sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1605∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë W¹—U−²�« WLJ;« ¡UCO³�« —«b�« Í—U& q�√ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ 2011Ø59 œbŽ cOHM²�« nK� j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ wMKF�« œ��e*UÐ wzUC� lOÐ lIOÝ t½√ Æ¡UCO³�« —«b�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ WŽU��« vKŽ 2012Ø07Ø24 a¹—U²Ð ô«Ë“ 1 w³FA�« pM³�« …bzUH� ¡UCO³�« —«b�UÐ szUJ�« Íd�UM�« V²J0 …dÐU�*« q×� qŽU'« .dJ�« b³Ž ¡UCO³�« —«b�« W¾ONÐ w�U;« WOJO−K³�« WOÐdG*« …—U−M�« W�dý b{ »U2 q−��UÐ bOI*« Í—U−²�« q�ú� p�–Ë ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ Í—U−²�« rÝUÐ ·ËdF*«Ë 65475 œbŽ Y% o¹dÞ 8.400 rKJ� UÐ szUJ�« »U2 sL¦�« ¡UCO³�« —«b�« l³��« 5Ž WðU½“ oKDMOÝ wMKF�« œ«e*UÐ lO³K� wŠU²²�ô« r¼—œ 12.000.000.00 mK³� s� .bIðË ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s�Ë W×KB0 ‰UBðô« tMJ1 ÷ËdF�« Æ¡UCO³�UÐ W¹—U−²�« WLJ;UÐ cOHM²�« 12Ø1598∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×� g�«d0 WOz«b²Ðô« WLJ;« —UIŽ lOÐ sŽ wzUC� ÊöŽ≈ Ø5718 ∫ œbŽ ÍcOHMð nK� 2010 œUýd� ÍdðU� ∫ …bzUH� …“uÞdÞ w�uš ∫ b{ WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� fOz— sKF¹ lOÐ lIOÝ t½« g�«d0 WOz«b²Ðô« Æ wMKF�« œ«e*UÐ wzUC� WŽU��« vKŽ 2012 ≠ 07 17≠ Âu¹ WLJ;UÐ  UŽuO³�« WŽUIÐ ô«Ë“ 12 g�«d0 WOz«b²Ðô« rNÝ 48976 ∫ sŽ …—U³Ž u¼ Íc�« «“uÞ—uÞ w�uš bO��« UNJK1 w²�« szUJ�« WO³¼c�« W¹bL;« W�dA�« w� r�— f�U)« bL×� Ÿ—UAÐ U¼dI� g�«d� eOKł 212 ∫ …b¹«e*« ‚öD½« sLŁ Æ r¼—œ 104¨205¨000.0 ÕUC¹ù« w� …œU¹e�« œ«—√ s� q� vKF� WÐU²� bBI¹ Ê√ ÷ËdŽ .bIð Ë√ …—u�c*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« Æ  «¡«dłù« nK� błu¹ YOŠ 12Ø1606∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë

sJ1  U�uKF*« s� b¹e� vKŽ ‰uB×K� Æ U¹d²A*« W×KB0 ‰UBðô« 12Ø1603∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK�  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� Õu²H� ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012 Ø ŸØ ’    20 r�— Acquisition de matériel spécifique d’assainissement WO�uLŽ W�Kł  UIHB�« Ë b¹Ëe²�« W¹d¹b� sKFð `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� —UA*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ »dAK� v?K?Ž Ÿ“u?²?¹ Íc?�« ¨ ÁöŽ√ tO�≈ ∫ s?O?²?B?Š Acquisition de matériel spécifique d’assainissement ∫v?�Ëô« W?B?×?�« Débitmètres portatifs et échantillonneurs automatiques réfrigérés ∫W?O?½U?¦?�« W?B?×?�« Appareils scientifiques de laboratoire Æd?N?ý√ ©5® W?�?L?š ∫r?O?K?�?²?�« …b?� w� W�—UALK� WÐuKD*« ◊ËdA�« ∫ v�≈ Ÿułd�« ułd*« ¨÷ËdF�« VKÞ qLF�« tÐ Í—U'«  U¹d²A*« Êu½U� ≠ ¨ 41 r�— ‰uBH�« U�uBš V²J*UÐ Æ44 Ë 42 VKDÐ oKF²*«  öLײ�« d²�œ ≠ r�— 5KBH�« U�uBš ÷ËdF�« Æ18 Ë 4 wwwÆachatsÆonepÆorgÆma V²JLK� w½Ëd²J�ô« l�u*UÐ s¹d�u²*« ∫s�  öLײ�« d²�œ V×�¹ b¹Ëe²�« W¹d¹b*  UIHB�« V²J�  UIHB�«Ë U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ —dJ� 6 ◊UÐd�« – f�UH�«∫ 05.37.73.18.88Æ nðUN�« ∫ 84Ø05.37.72.81 – WzU?� ©120¨00® mK³� l�œ qÐUI� p�–Ë ∫ w�U²�« qJA�« vKŽ U?L?¼—œ ÊËd?A?ŽË V−¹ 5OK;« 5×ýdLK� W³�M�UÐ ≠ wJM³�« »U�(« w� «bI½ mK³*« l�œ ∫ w�U²�«  UÐU�(« W�U�Ë ¨wŠöH�« ÷dI�« ¨◊UÐd�« – ÊUMŽ uЫ WI½“ ¨Èd³J�« 225810019506970 ∫r�— »U�Š Æ651010831 sJ1 V½Uł_« 5×ýdLK� W³�M�UÐ ≠ w� wJMÐ q¹u% WDÝ«uÐ ¡«œ_« wMÞu�« V²JLK� wJM³�« »U�(« W�dA�« Èb� »dAK� `�UB�« ¡ULK� 23 r�— X% „UMÐú� WOÐdG*« W�UF�« 022 8100001500006027990 VKÞ lłd� s?? O? ³?¹ qO�uð qÐUI� ¨ ÆWOJM³�«  U�uKF*« v�≈ W�U{≈ ÷ËdF�« ∫ » œb×� W²�R*« W½ULC�« mK³� n?�√ d?A?Ž W?�?L?š ©15.000¨00® ≠ Æv?�Ëô« W?B?×?K� r?¼—œ r?¼—œ ·ô¬ W?Łö?Ł ©3.000¨00® ≠ ÆW?O?½U?¦?�« W?B?×?K� bFð Ê√ V−¹ w²�« ¨÷ËdF�« tłuð ‘UM� tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bO��« v�≈ ¨…—UA²Ýô« nK�  öL% ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� ÂUF�« d¹b*« b¹Ëe²�« W¹d¹b� ¨»dAK� `�UB�« Âu¹ ÁUB�√ qł« w�  UIHB�« Ë W¹œU(« WŽU��« q³� 2012Ø07Ø27 v�≈ UNLOK�ð sJ1 UL� UŠU³� …dAŽ W¹«bÐ bMŽ ÷ËdF�« VKÞ WM' fOz— ÆW�dþô« `²H� WO�uLF�« W�K'« Ø07Ø30 Âu¹ W�dþô« `²� r²OÝ ©h10® …d?ýU?F?�« WŽU��« vKŽ 2012 b?? ?¹Ëe?? ²? �« W¹d?? ¹b?? L? Ð U?ŠU?³? � WI½“ —dJ� 6 » WMzUJ�«  U?I?H?B?�«Ë Æ◊UÐd�UÐ U³�u�u� f¹dðUÐ 12Ø1604∫ — ***** `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« W¹Ë«d×B�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ à  15 r�— Õu²H*« wMÞu�« 2012Ø8 ©WO½öŽ W�Kł® V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�«  UD;« s� q� w� qIM�« ‰UGýQÐ »uI¦�«Ë —UÐü« ¨l�b�« ¨W'UF*« ¨WOKײ�« W¹uN'« W¹d¹bLK� WFÐU²�« e�«d*« w� W�—UA*« `²Hð W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� V�Š W³ðd*« Ë WHMB*«  ôËUILK� nOMBð ÂUE½ s� WO�U²�«  U³KD²*« ‰UGý_« Ë ¡UM³�«  ôËUI� VOðdð Ë …—«“u�« ·dÞ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ÆeON−²�UÐ WHKJ*« ∫ŸUDI�« 5 ∫UO½b�« W³ðd�« 9 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� Æ ôËUI*« VOðdð Ë W�u�*« «dNý dAŽ UMŁ« w� “U$ù« …b� œb% Ø«dNý 12 ® 5²MÝ w� b¹b−²K� WKÐU� Æ©5²MÝ 02 ÊuŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ ©30.000 ® n�√ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« s¹ËUMF�UÐ b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� `�UB�« U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ◊UÐd�« – Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.12.81 0537.72.55.66 f�UH�« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú�

÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� 225 ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� Ÿ—Uý ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 810 0001500006027990 W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� 022 WOÐdG*« ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú� Ê√ V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð tOKŽ hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM??� W¹uN'« W¹d¹b??*UÐ j³E�« V²J� v�≈ »d??AK� `�U?B�« ¡ULK� wMÞu�« V²?J?LK� b?L×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* — bÐ WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ vKŽ 2012 “uO�u¹ 31 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� W�d??þ_« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« W¹d¹b*«dI0 UŠU³� …dýUF�« WŽU��« ÆÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« W¹uN'« ‰UÝ—« W�UŠ v� ∫ W{u×K� bŠ« w�« b¹d³�« d³Ž …—UA²Ýô« nK� Ê« t³KÞ wKŽ ¡UMÐ W�—UA*« w� 5³ž«d�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« sŽ W³ðd²*« q�UA*« sŽ ‰ËR�� dOž Æ—u�c*« nK*UÐ tK�uð ÂbŽ 12Ø1602∫ — ***** `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� rO�U�ú� W¹uN'« W¹d¹b*« W¹Ë«d×B�« ÷ËdF�« V??KÞ s??Ž Êö???Ž≈ à  31 r�— Õu²H*« wMÞu�« 2012Ø8 ©WO½öŽ W�Kł® wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð rO�U�ú� »dAK� `�UB�« ¡ULK� oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ W¹Ë«d×B�« ∫3 r�— WL�� ≠ W¹d� b¹Ë e²Ð `�UB�« ¡U*UÐ WKš«b�« rOK�SÐ ÆeON& bOB�« Lassarga »dAK� Ë WHMB*«  ôËUILK� W�—UA*« `²Hð ÂUE½ s� WO�U²�«  U³KD²*« V�Š W³ðd*« Ë ¡UM³�«  ôËUI� VOðdð Ë nOMBð ·dÞ s� —uAM*« Ë WO�uLF�« ‰UGý_« ÆeON−²�UÐ WHKJ*« …—«“u�« ∫ŸUDI�« 9 ∫UO½b�« W³ðd�« 4 ∫‰u�*« nOMB²�« 9.8 W��MÐ ¡ôœù« s¹b¼UF²*« vKŽ V−¹ «c�  UHOMB²�« …œUNA� q�ú� WIÐUD� Æ ôËUI*« VOðdð Ë W�u�*« ©10® …dAŽ w� “U$ù« …b� œb% Æ dNý√ ÊuŁöŁ w� W²�R*« W½ULC�« mK³� œb×¹ r¼—œ ©30.000 ® n�√ s¹ËUMF�UÐ …—UA²Ýù« nK� V×Ý sJ1 ∫ WO�U²�« b¹Ëe²�« W¹d¹b0  UIHB�« V²J� ≠ ¡ULK� wMÞu�« V²JLK�  UIHB�«Ë »dAK� `�UB�« U³�u�u� f¹dðUÐ WI½“ ¨ —dJ� 6 ◊UÐd�« – Ø82Ø83Ø84 nðUN�« 0537.72.12.81 0537.72.55.66 f�UH�« W¹uN'« W¹d¹b*UÐ  U¹d²A*« W×KB�≠ wMÞu�« V²JLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�ú� Í—«œô« w(« » »dAK� `�UB�« ¡ULK� ÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý ≠©0528® 89 37 61Ø62 ∫nðUN�« ©0528® 89 36 56 ©0528® 89 24 93 ∫f�UH�« WzU� ÀöŁ mK³� ¡«œ√ qÐUI� p�–Ë qÐU� dOž® r¼—œ ©390¨00® ÊuF�ðË Æ¡«œ_« q�uÐ ¡ôœù« Ë ©œ«œd²Ýö� ÈbŠ≈ o¹dÞ sŽ mK³*« «c¼ ¡«œ√ r²¹ ∫WO�U²�« „UMÐ_« ∫ »dG*« qš«œ s� ≠ 225810019506 ∫ r�— »U�(« ≠ W�U�Ë CNCA 970651010831 ÊUMŽ uÐ√ WI½“ ≠Èd³J�«  UÐU�(« Æ»dG*« ◊UÐd�« 0006 28 ∫ r�— »U�(« ≠ 143 430 212 12 1515311 Â√ W�U�Ë w?? ?³FA�« p?? M³�« Èb� Õu²H*« ÊuOF�« …dOýb�« WŠUÝ bF��« Âu¹ …c³×� bł s�U�ú� …—U¹“ rEMð bMŽ œb×� bŽu*« 2012Ø07Ø14 s� «¡«b²Ð« WKš«bK� WDK²�*« W�U�u�« fH½ s� UŠU³� WFÝU²�« WŽU��« ÆÂuO�« l�u� s� …—UA²Ýù« nK� qOL% »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« V×Ý …—Ëd{ s� s¹bNF²*« wHF¹ ô UNO�« —UA*« s¹ËUMF�« bŠ√ s� rNHK� ÁûŽ√  UOC²I* UI³Þ ÷ËdF�« dOC% V−¹ …—UA²Ýô« nK*  öLײ�« ‘UM� j³C�« V²J� v�≈ ÷ËdF�« tłuð Ë ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹bLK� W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« ÆÊuOF�« – WJ� Ÿ—Uý Í—«œô« w(« Ø25¡UFЗô« Âu¹ ÁUB�√ qł√ w� WFЫd�« WŽU��« q?? ³� 2012Ø07 `²� WM' fOzd� rK�ð Ë√ ‰«Ëe�« bFÐ `²H� WO½öF�« W�K'« W¹«bÐ w� W�dþ_« ÆW�dþ_« W�dþô« `²H� WO½öF�« W�K'«bIF²Ý 2012Ø07Ø26 fOL)« a¹—U²Ð UŠU³� …dýUF�« WŽU��« s� «¡«b²Ð« ¡ULK� wMÞu�« V²JLK� W¹uN'« W¹d¹b*UÐ W¹Ë«d×B�« rO�U�_UÐ »dAK� `�UB�« Æ ÊuOF�« WJ� Ÿ—Uý …—UA²Ýù« nK� ‰UÝ—≈ W�UŠ w� s¹b¼UF²*« bŠ√ v�≈ V²J*« ·dÞ s� VKÞ vKŽ ¡UMÐ ¨ b¹d³�« WDÝ«uÐ ¨ sŽ ‰ËR�� dOž V²J*« ÊS� ¨b¼UF²*« ÆnK*UÐ q�u²�« ÂbFÐ j³ðd� qJA� Í√

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ wMÞË r�— ÷ËdF�« VKÞ 2012 Ø 2à Â21 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð g�«d0 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« » oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ WJ³ý W½UO� ‰UGý√ ∫Ÿu{u*« dOO�ðË »dAK� `�UB�« ¡U*« l¹“uð rOK�≈ ≠ œË«œ X¹√ e�d0 aC�« WD×� ≠…d¹uB�« tłË w� WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼ ◊ËdA�« UNO� d�u²ð w²�«  U�dA�« V²JLK�  U¹d²A*« Êu½U� w� …—u�c*« hšôUÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« Ë ©44 Ë 42 ≠ 41® r�— ‰uBH�« ◊ËdA�« ≠ ÷ËdF�«  U³KÞ Êu½U� ‰uBH�« ∫W�U)« ◊ËdA�« Ë W�UF�« WЫuÐ w� …œułu*« ©19 Ë 4® r�— wMÞu�« V²J*« l�u� vKŽ XO½d²½ô« ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ ∫dNA�UÐ “U$ô« …b� …bŠ«Ë …d� b¹b−²K� 7000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ s¹ËUMF�« bŠ√ s� ¨r¼—œ 100 mK³� VKÞ r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« ÷ËdF�« 05 37 72 12 84Ø81 ∫ nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫ f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 631 05 24 42 07 31 ∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(« ÈbŠ« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 810 0195069706510108 ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H� 225 ? ◊UÐd�« ? ÊUMŽ uÐ√ WI½“ wŠöH�« 81 r�— wJM³�« »U�(« w� 225 450 0220001636510111 wŠöH�« ÷dI�« W�U�Ë Èb� Õu²H*« g�«d�eOKł f�U)« bL×� Ÿ—Uý ∫ ×U)« s� q¹uײK� W³�M�UÐ 23 r�— wJM³�« »U�(« v� 810 0001500006027990 W�UF�« W�dA�« Èb� Õu²H� 022 WOÐdG*« ©SWIFT ∫ SGMBMAMC® ? ◊UÐd�« ? w�¹u��« W�U�Ë „UMÐú� V−¹ w²�« ÷Ëd??F�« tłuð hM¹ U* UI³Þ ÂbIð Ë bFð Ê√ nK*  öLײ�« ‘UM??� tOKŽ W¹d¹b??*UÐ j³E�« V²J� v�≈ …—UA²Ýô« `�U?B�« ¡ULK� wMÞu�« V²?J?LK� W¹uN'« Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* »d??AK� bÐ WI½“ W¹Ë«“ ≠ f�U?)« b?L×� ÁU??B�√ q?? ł√ w� g�«d?� eOK?ł ≠ — vKŽ 2012 “uO�u¹ 31 ¡UŁö¦�« Âu¹ v�« rK�ð Ë√ ‰«Ëe�«bFÐ WFЫd�« WŽU��« bMŽ W�dþ_« `²� WM' fOz— bO��« `?²� r²O?Ý ÆWO�uLF�« W�K'« W¹«bÐ Âu?? ¹ W??O�u??LŽ W�?Kł w?� W�d??þ_« vKŽ 2012 XAž 02 fOL)« W¹d¹b*«dI0 UŠU³� …dýUF�« WŽU��« ÆÁöŽ√ UNO�≈ —UA*« W¹uN'« nK� ‰UÝ—« W�UŠ v� ∫ W{u×K� bŠ« w�« b¹d³�« d³Ž …—UA²Ýô« Ê« t³KÞ wKŽ ¡UMÐ W�—UA*« w� 5³ž«d�« »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« sŽ W³ðd²*« q�UA*« sŽ ‰ËR�� dOž Æ1—u�c*« nK*UÐ tK�uð ÂbŽ 12Ø1601∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« V²J*« »dAK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ wMÞË r�— ÷ËdF�« VKÞ 2012 Ø 2à Â22 W??O?????�u?????L?????Ž W??�????K????ł V²JLK� XHO�½U²� W¹uN'« W¹d¹b*« sKFð g�«d0 »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« » oKF²*« ÷ËdF�« VKÞ sŽ ÁUO*« l�—  UD×� dOO�ð ∫Ÿuþu*« …d¹uB�« WM¹b* W�œUF�« tłË w� WŠu²H� …—UA²Ýô« Ác¼ ◊ËdA�« UNO� d�u²ð w²�«  U�dA�« V²JLK�  U¹d²A*« Êu½U� w� …—u�c*« hšôUÐ »dAK� `�UB�« ¡ULK� wMÞu�« Ë ©44 Ë 42 ≠ 41® r�— ‰uBH�« ◊ËdA�« ≠ ÷ËdF�«  U³KÞ Êu½U� ‰uBH�« ∫W�U)« ◊ËdA�« Ë W�UF�« WЫuÐ w� …œułu*« ©19 Ë 4® r�— wMÞu�« V²J*« l�u� vKŽ XO½d²½ô« ∫ »dAK� `�UB�« ¡ULK� http∫ØØachatsÆonepÆorgÆma WKÐU� …bŠ«Ë WMÝ ∫dNA�UÐ “U$ô« …b� …bŠ«Ë …d� b¹b−²K� 7000 ∫ r¼—b�UÐ WOJM³�« W½ULC�« WLO� qÐUI� …—UA²Ýô« nK� V×Ý sJ1 ∫ s¹ËUMF�« bŠ√ s� ¨r¼—œ 100 mK³� VKÞ r�— UMO³� q�Ë qÐUI� WOðü« ÷ËdF�« 05 37 72 12 84Ø81 ∫ nðUN�« 05 37 20 30 98 ∫ f�UH�« W¹uN'« W¹d¹bLK�  U¹d²A*« V²J� ? f�U)« bL×� Ÿ—Uý XHO�½Uð WIDM* » ’ eOKł ? —bÐ WI½“ W¹Ë«“ ? g??�«d� 631 05 24 42 07 31 ∫ nðUN�« 05 24 43 93 46 05 24 43 91 09 ∫ f�UH�« ¡UM²�ô q�u�« vKŽ ‰uB(« qł√ s� w� tMLŁ ¡«œ« sJ1 …—UA²Ýô« nK� ∫ WOðü« WOJM³�«  UÐU�(« ÈbŠ« 31 r�— wJM³�« »U�(« w� 810 0195069706510108


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫مصرع شخصين في حادث انقالب سيارة بالعيون الشرقية‬ ‫لقي شخصان مصرعهما في احلني‪ ،‬صباح اخلميس املاضي‪ ،‬في حادثة سير مروعة على الطريق‬ ‫الوطنية رقم ‪ 6‬في مقطعها الرابط بني مدينة العيون الشرقية ومدينة تاوريرت على مستوى منطقة‬ ‫الشرايع ‪ 20‬كلم غرب مدينة العيون الشرقية‪ .‬وفي التفاصيل‪ ،‬تعرضت سيارة تهريب (مقاتلة) من نوع‬ ‫«أوميكا» كان على متنها شابان ال يتجاوز عمرهما اخلمسة والعشرين سنة‪ ،‬إلى حادثة سير خطيرة‬ ‫تتمثل في انقالب املقاتلة احململة بعشرات الصفائح اململوءة بالوقود املهرب من اجلزائر‪ ،‬بسبب‬ ‫انفجار العجلة اخللفية للمقاتلة‪ ،‬فقد على إثرها السائق الذي كان يسير بسرعة فائقة‪ ،‬السيطرة‬ ‫على السيارة التي انقلبت واستقرت على جانب الطريق من اجلهة املعاكسة ‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بركان‬

‫التنديد بالواقع «املزري» للمذبح البلدي‬ ‫املساء‬

‫ندد بعض املواطنن من مدينة بركان مبا وصفوه‬ ‫بـ«الواقع املؤلم» و«الكارثي» الذي أصبح عليه املذبح‬ ‫البلدي املوجود بالطريق الرابطة بن بركان ومداغ‪ ،‬حيث‬ ‫حتول إلى نقطة سوداء أثرت بشكل خطير على عجلة‬ ‫التنمية احمللية‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن املذبح كان‬ ‫من املفروض أن يتوفر على املواصفات الضرورية التي‬ ‫حتترم صحة املستهلك‪ ،‬غير أن عملية الذبح والسلخ‬ ‫تتم وسط فضاء يفتقر إلى أبسط الشروط الصحية‪،‬‬ ‫فهو يفتقر بشكل كلي‪ ،‬حسب املصادر ذاتها‪ ،‬إلى قنوات‬ ‫الــصــرف الصحي ممــا يجعل املــيــاه الــعــادمــة تتجمع‬ ‫على األرضية الداخلية واخلارجية للمذبح‪ ،‬مما يرغم‬ ‫العاملن به على االشتغال وسط ظروف «قاهرة» وذلك‬ ‫بالرغم من تنبيههم املتكرر لبعض املسؤولن ببلدية‬ ‫بركان إلى الوضعية «املــزريــة» التي تتم فيها عملية‬ ‫تهييء اللحم وإخراجه إلى األسواق احمللية‪ ،‬إال أنه لم‬ ‫يسجل أي تدخل باستثناء وعود بقرب إجناز مشروع‬ ‫تهيئة املذبح املذكور‪ ،‬الشيء الذي يجعل الباب مفتوحا‬ ‫على احتماالت صحية وبيئية شتى‪ ،‬خاصة وأن املذبح‬ ‫أضحى مصدرا للروائح الكريهة التي تكتسح املناطق‬ ‫احمليطة به وتخلق قلقا متزايدا لدى الساكنة التي باتت‬ ‫املياه العادمة تهددها وتكاثر الذباب والناموس‪.‬‬

‫وزان‬

‫مقريصات تعاني من انقطاعات املاء‬ ‫سعيد الطواف‬ ‫بعد معاناة صيف السنة املاضية‪ ،‬عادت من جديد‬ ‫انقطاعات املــاء الصالح للشرب لتدق أبــواب ساكنة‬ ‫جماعة مقريصات التابعة إلقليم وزان‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫املاء ينقطع بشكل مستمر من الساعة الثالثة زواال إلى‬ ‫السابعة صباحا‪ ،‬أي أن الساكنة تتزود باملاء الصالح‬ ‫للشرب لثمان ساعات في اليوم فقط‪ .‬وقال جمعويون‬ ‫لـ«املساء» إن املشكل الذي استمر خال صيف ‪ 2011‬ملدة‬ ‫فاقت الشهرين‪ ،‬عاد من جديد رغم أن املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب كان قد تدخل منذ سنة من أجل‬ ‫إقامة ثقبن مائين جديدين‪ ،‬بهدف تخفيف الضغط‬ ‫على الثقوب املائية القدمية‪ ،‬لكن الــذي وقــع‪ ،‬يشرح‬ ‫أحد الفعاليات اجلمعوية باملنطقة‪ ،‬أن نتائج اختبارات‬ ‫التحاليل املائية لهذين الثقبن اجلديدين لم يتوصل بها‬ ‫فرع املكتب الوطني للماء الصالح للشرب مبقريصات‪،‬‬ ‫وبالتالي ال زالت الثقوب املائية اجلديدة غير مستغلة‪،‬‬ ‫ممــا يــنــذر بصيف ســاخــن عــلــى صعيد احتجاجات‬ ‫الساكنة من أجــل الضغط على إدارة املكتب الوطني‬ ‫بالرباط لإسراع بإخراج التحاليل املائية واستغال‬ ‫الثقوب اجلديدة مبقريصات‪ .‬وذكر نفس املتحدث أن‬ ‫حالة من القلق تنتاب هذه األيام ساكنة مركز مقريصات‬ ‫التي تقدر بأكثر من ‪ 400‬أسرة‪ ،‬بسبب االنقطاع املتكرر‬ ‫للماء الصالح للشرب‪ ،‬حيث لم تثمر الشكاوى املتكررة‪،‬‬ ‫التي تقدم بها السكان منذ أزيد من سنة إلى اجلهات‬ ‫املعنية سوى وعود متكررة بحل األزمة‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫يوم دراسي حول الدميقراطية التشاركية بالرباط‬ ‫نظمت الهيئة املغربية حلقوق اإلنسان يوما‬ ‫دراسيا حول مـوضوع‪« :‬الدميقراطية التشاركية‬ ‫ودور املجتمع املدني في التشريع»‪ ،‬السبت املاضي‬ ‫ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا بقاعة‬ ‫الندوات باملكتبة الوطنية بالرباط‪ .‬ويأتي هذا اليوم‬ ‫الــدراســي فــي إطــار النقاش والتفاعل بــن مختلف‬ ‫اآلراء واملشاريع واالقتراحات التي يحملها املجتمع‬ ‫املدني واحلقوقي حول القوانن التنظيمية املتعلقة‬ ‫باحلريات واحلقوق األساسية وببعض املؤسسات‬ ‫واملــجــالــس والــهــيــئــات الــتــي نـــص الــدســتــور على‬ ‫إحداثها‪ .‬وسيشارك في هذا اليوم أساتذة باحثون‬ ‫وفــاعــلــون حقوقيون ونشطاء فــي املجتمع املدني‪،‬‬ ‫وممثلون عن جمعيات عاملة في احلقل اجلمعوي‬ ‫والــشــبــيــبــي‪ ،‬فــضــا عــن ممــثــات جمعيات نسائية‬ ‫ومدنية‪ ،‬ومبساهمة حقوقين ومهتمن فــي إغناء‬ ‫وتنشيط أطوار املناقشة العامة حول موضوع اليوم‬ ‫الدراسي‪.‬‬

‫املصادقة على ‪ 34‬مشروعا للمبادرة الوطنية‬

‫ص��ادق��ت اللجنة اإلقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية لعمالة الرباط‪ ،‬األسبوع املاضي برسم السنة‬ ‫اجلارية على ‪ 34‬مشروعا‪ ،‬يساهم فيها صندوق املبادرة ب�‪30‬‬ ‫مليونا و‪ 660‬أل��ف دره��م (بنسبة ‪ 31‬في امل��ائ��ة) من أصل‬ ‫‪ 103‬ماليني و‪ 830‬ألف درهم ككلفة إجمالية‪ .‬وسيتم التركيز‬ ‫على دع��م اجلمعيات املسيرة للمراكز االجتماعية ومراكز‬ ‫اإلي��واء وكذا البحث عن م��وارد مالية قارة متكن من ضمان‬ ‫السير العادي ملختلف مؤسسات الرعاية االجتماعية نظرا‬ ‫حملدودية امل��وارد العمومية‪ .‬ومت تخصيص اعتمادات مالية‬ ‫لبرنامج محاربة اإلقصاء االجتماعي تقدر ب� ‪ 18‬مليون درهم‬ ‫من أجل توسيع قاعدة االستهداف الترابي من عشرة أحياء‬ ‫مستهدفة إل��ى ‪ 15‬حيا مستهدفا‪ .‬كما مت رف��ع االعتمادات‬ ‫املالية املخصصة للبرنامج األفقفي إلى ثمانية ماليني و‪660‬‬ ‫ألف درهم لالستجابة للمشاريع ذات الوقع القوي وللتوجه‬ ‫نحو تشجيع األنشطة الصغيرة املدرة للدخل واملوفرة للشغل‪،‬‬ ‫فيما مت تقليص اعتمادات برنامج محاربة الهشاشة إلى أربعة‬ ‫ماليني دره��م م��ع توسيع ق��اع��دة االس�ت�ه��داف لتشمل فئات‬ ‫أخرى‪.‬‬

‫آيت باها‬

‫طالبوا بتنفيذ قرار الهدم وقالوا إنها قد تتهاوى فوق رؤوسهم في أي لحظة‬

‫سكان إحدى الدور اآليلة للسقوط باملدينة القدمية يحذرون من كارثة جديدة‬ ‫املساء‬

‫حــذر سكان أحــد املــنــازل اآليلة‬ ‫للسقوط باملدينة القدمية مبدينة‬ ‫الـــدار البيضاء مــن كــارثــة جديدة‪،‬‬ ‫على غــرار مــا وقــع فــي املنطقة في‬ ‫الشهرين األخــيــريــن بعد أن أودى‬ ‫سقوط منزلن بحياة حوالي تسعة‬ ‫أشخاص وإصابة آخرين بجروح‪،‬‬ ‫إضـــافـــة إلــــى تـــهـــاوي الــعــديــد من‬ ‫املنازل‪.‬‬ ‫وأضـــاف سكان املــنــزل رقــم ‪22‬‬ ‫بدرب الزيزونة باملدينة القدمية أن‬ ‫املبنى الــذي يقطنون به منذ سنن‬ ‫عديدة أصبح آيا للسقوط‪ ،‬بشهادة‬ ‫جلنة تقنية مختصة زارته في شهر‬ ‫يونيو املاضي‪ ،‬مؤكدين أن اللجنة‬ ‫املذكورة قررت مباشرة بعد الزيارة‬ ‫إبـــــاغ الـــســـكـــان بــــضــــرورة إخـــاء‬ ‫املبنى وتكليف السلطات احمللية‬ ‫املعنية بهدمه‪ ،‬لكن املعضلة‪ ،‬حسب‬ ‫الــســكــان‪ ،‬هــو أن «صــاحــب املبنى‬ ‫يرفض القرار‪ ،‬معتبرا أنه ال يستحق‬ ‫الهدم بل إدخال بعض اإلصاحات‬ ‫عليه فقط»‪.‬‬ ‫وحـــســـب عــريــضــة مــوقــعــة من‬ ‫طـــرف الــســكــان‪ ،‬تــوصــلــت «املساء»‬ ‫بــنــســخــة مــنــهــا‪ ،‬فـــإن املـــنـــزل الذي‬ ‫يــقــطــنــون بــه أصــبــح يــشــكــل خطرا‬ ‫حقيقيا على حياتهم وحياة أسرهم‪،‬‬ ‫خصوصا أن بنايته متهالكة‪ ،‬كما أن‬ ‫«جدرانا عديدة به تنخرها الشقوق‪،‬‬ ‫عـــاوة على أن سقف إحـــدى غرفه‬ ‫انهار بالكامل‪ ،‬لكن األلطاف اإللهية‬ ‫أرادت أن تكون الغرفة خالية من‬ ‫قاطنيها»‪ ،‬مضيفن أن «املنزل الذي‬

‫البناية التي يقول سكانها إنها آيلة للسقوط ويظهر سقف إحدى غرفها وقد انهار بالكامل‬

‫جتــاوره بناية انــهــارت في السنن‬ ‫األخيرة تقطن به حوالي ‪ 13‬أسرة‪،‬‬ ‫معظمها يضم أطفاال صغارا‪ ،‬وهو‬ ‫ما قد تنتج عنه كارثة حقيقية‪ ،‬ال قدر‬ ‫الله‪ ،‬إن لم تنفذ اجلهات املعنية قرار‬ ‫الهدم واإلفراغ»‪.‬‬ ‫ويقول «ن‪.‬ح»‪ ،‬أحد سكان املنزل‬ ‫وأب خلمسة أطفال‪ ،‬إنه «رغم توفرنا‬ ‫على قرار بالهدم الصادر عن اللجنة‬ ‫التقنية املختصة احملــدثــة مؤخرا‪،‬‬ ‫فـــإن مــســؤولــي الـــدائـــرة الترابية‬

‫التابعن لها يرفضون تنفيذ ذلك‬ ‫بحجة قرار سابق صدر عنهم يقضي‬ ‫بــأن البناية حتتاج إلــى اإلصاح»‪،‬‬ ‫وهو ما «يثير االستغراب»‪ ،‬يضيف‬ ‫املــصــدر ذاتـــه‪« ،‬خــصــوصــا أن قرار‬ ‫اللجنة التقنية القاضي بهدم البناية‬ ‫صادر في شهر يونيو املاضي فقط‪،‬‬ ‫فيما قــرار اإلصــاح يعود إلــى عدة‬ ‫شهور خلت»‪.‬‬ ‫وحسب قــرار اللجنة التقنية‪،‬‬ ‫الــــذي تــوصــلــت «املـــســـاء» بنسخة‬

‫(خاص)‬

‫مــنــه‪ ،‬فــإن البناية املــذكــورة «مينع‬ ‫النزول والسكنى بها‪ ،‬وذلك بسبب‬ ‫أقدميتها واخلطر الذي تشكله على‬ ‫السكان واملارة‪ ،‬ويجب على السكان‬ ‫إفراغها في احلــال‪ ،‬إذ تقرر هدمها‬ ‫ويجب أن يعلم بهذا القرار كل من‬ ‫رب امللك واملكترين»‪ ،‬وهو ما يقول‬ ‫السكان إن صاحب امللك يرفضه كما‬ ‫أن مسؤولي الدائرة التي يقع املنزل‬ ‫حتــت نــفــوذهــا يــجــدون لــه «تأويا‬ ‫آخر»‪.‬‬

‫عمال الصناعة التقليدية «ينتفضون» في األحياء املجاورة لفاس العتيقة‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫«انــتــفــض» الــعــشــرات مـــن فـــقـــراء وحـــدات‬ ‫الصناعة التقليدية بــاألحــيــاء احمليطة بفاس‬ ‫العتيقة‪ ،‬طيلة يــوم اخلميس املــاضــي‪ ،‬ملطالبة‬ ‫السلطات برد االعتبار للقطاع‪ ،‬وإنقاذ العاملن‬ ‫فيه من «اجلوع» الذي يهددهم بسبب اختاالت‬ ‫أدت إلــــى كــســاد مــنــتــوجــات املـــديـــنـــة‪ ،‬محليا‬ ‫ووطــنــيــا‪ ،‬إلــى حــد جعل عــددا كبيرا مــن هؤالء‬ ‫العمال ال يجدون ما يشترون به احلليب ورغيف‬ ‫اخلبز ألبنائهم‪ .‬وتدخلت واليــة أمــن فــاس ملنع‬

‫املــتــظــاهــريــن مــن الــســيــر احــتــجــاجــا فــي اجتاه‬ ‫والية اجلهة‪ ،‬ما أغضب احملتجن الذين وجدوا‬ ‫أنفسهم مطوقن طيلة مدة االحتجاج بعدد كبير‬ ‫من عناصر األمن والقوات املساعدة‪.‬‬ ‫وتعيش الصناعة التقليدية باملدينة حالة‬ ‫شبه إفــاس بسبب نقص حاد في جــودة املادة‬ ‫األولــيــة ـ الــطــن ـ الــتــي تصنع بها منتوجات‬ ‫الزليج والفخار‪ ،‬ويؤثر هذا الوضع مباشرة على‬ ‫عمال وحــدات القطاع بسبب ما أدى إليه ذلك‬ ‫من كساد املنتوج احمللي على الصعيد الوطني‬ ‫والدولي‪.‬‬ ‫وقال عزيز الطاشي‪ ،‬الكاتب اجلهوي لنقابة‬

‫االحتــاد الوطني للشغل باملغرب‪ ،‬إن السلطات‬ ‫مــطــالــبــة بــإيــجــاد احلــلــول ملشكل جـــودة املادة‬ ‫األولية‪ ،‬وتنظيم القطاع الذي يعيش العاملون‬ ‫فيه أوضاعا وصفها بالكارثية‪.‬‬ ‫وكانت السلطات قد عمدت إلى إغاق مقالع‬ ‫للطن مبنطقة بنجليق مبنتجع سيدي حرازم‪،‬‬ ‫بعدما أودت ـ وهي غير مرخصة ـ بحياة العشرات‬ ‫من العاملن في كهوفها‪ ،‬ودفعت العشرات من‬ ‫املصابن إلى التسول بعدما تخلى عنهم أباطرة‬ ‫هذه املقالع‪ .‬ولم تفكر السلطات بعد قرار تشميع‬ ‫هذه الكهوف التي أثارت االحتجاجات في خلق‬ ‫بدائل لتنظيم القطاع‪.‬‬

‫أستاذ بتيزنيت يتهم مديره بالتسبب في جروح غائرة له واملدير ينفي‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫اتــهــم أســتــاذ يعمل مبجموعة‬ ‫مـــدارس «الــفــداء» بجماعة تيغمي‬ ‫بإقليم تيزنيت‪ ،‬مديره بالتسبب له‬ ‫في جروح غائرة على مستوى اليد‬ ‫والــرجــل‪ ،‬فــي خــاف نشب بينهما‬ ‫عــشــيــة االمـــتـــحـــانـــات اإلشهادية‬ ‫األخــيــرة باملؤسسة‪ ،‬حيث تدخلت‬ ‫سيارة اإلسعاف اجلماعية ونقلت‬ ‫األســتــاذ إلــى املستوصف احمللي‬ ‫بــجــمــاعــة «تـــيـــغـــمـــي» كـــمـــا حضر‬ ‫القائد اإلداري باملنطقة‪ ،‬وجلنة من‬ ‫النيابة اإلقليمية للوزارة على وجه‬ ‫السرعة‪.‬‬ ‫وقــــــال األســـــتـــــاذ (م‪.‬ح) إنـــه‬ ‫«تــعــرض العـــتـــداء جــســدي تسبب‬ ‫لــه فــي جـــروح عــلــى مــســتــوى اليد‬ ‫والرجل والوجه‪ ،‬بعدما دفعه املدير‬ ‫بــقــوة على نــافــذة اإلدارة ليرتطم‬ ‫بالزجاج وينزف بها‪ ،‬وذلك بعدما‬ ‫رفض متكينه من عملية التصحيح‬ ‫مـــثـــل بـــقـــيـــة زمـــــائـــــه»‪ ،‬وأضـــــاف‬

‫األستاذ في اتصال بـ «املساء» أنه‬ ‫تعرض عشية االمتحان اإلشهادي‬ ‫لــلــمــســتــوى الــــســــادس ابتدائي‪،‬‬ ‫إلهانة مباشرة من قبل مديره أمام‬ ‫التاميذ‪ ،‬حينما كــانــوا يجتازون‬ ‫امــتــحــان الــســنــة الــســادســة‪ ،‬حيث‬ ‫منعه املدير من تقدمي توضيحات‬ ‫للتاميذ قبل الشروع في اإلجناز‪،‬‬ ‫مــتــهــمــا إيــــــاه بـــتـــقـــدمي األجـــوبـــة‬ ‫لــهــم‪ ،‬واســتــطــرد األســتــاذ قــائــا إن‬ ‫املدير «استثناني كذلك من عملية‬ ‫التصحيح بعد مــغــادرة التاميذ‬ ‫للمؤسسة‪ ،‬وانــتــهــاء االختبارات‬ ‫الــكــتــابــيــة‪ ،‬رغـــم أن اســمــي مدرج‬ ‫ضمن الئحة املصححن في املذكرة‬ ‫الــداخــلــيــة الــتــي أصــدرهــا بنفسه‪،‬‬ ‫في الوقت الــذي سمح فيه لبعض‬ ‫األســاتــذة مبباشرة العملية‪ ،‬وهو‬ ‫ما اضطرني – يقول األستاذ‪ -‬إلى‬ ‫أخذ حصتي من األوراق أمام أنظار‬ ‫املـــديـــر‪ ،‬لــكــنــه ثـــار ضـــدي وحـــاول‬ ‫نزع األوراق مني بالقوة‪ ،‬فدفعني‬ ‫نحو النافذة التي تسببت لي في‬ ‫جروح غائرة‪ ،‬نقلت على إثرها إلى‬

‫املستوصف احمللي بتيغمي‪ ،‬قبل‬ ‫أن أنقل مرة أخرى إلى مستعجات‬ ‫املــســتــشــفــى اإلقــلــيــمــي لتيزنيت‪،‬‬ ‫حيث تلقيت العاجات الضرورية‪،‬‬ ‫وحصلت على شهادة طبية تثبت‬ ‫العجز فــي ‪ 21‬يــومــا‪ ،‬كما تقدمت‬ ‫بشكاية فــي املــوضــوع إلـــى وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية لتيزنيت‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬نفى مدير مجموعة‬ ‫مـــــدارس «الــــفــــداء» االعـــتـــداء على‬ ‫األســـتـــاذ املـــذكـــور‪ ،‬قــائــا إنـــه هو‬ ‫الـــذي تــعــرض «لــإهــانــة واالعتداء‬ ‫عندما حاولت تطبيق القانون‪ ،‬وقد‬ ‫أهينت كرامتي أمام مرآى ومسمع‬ ‫املــوظــفــن باملجموعة واملمتحنن‬ ‫والــــســــكــــان»‪ ،‬مــضــيــفــا فـــي تقرير‬ ‫وجهه للنيابة اإلقليمية بتيزنيت‪،‬‬ ‫أن «ظــروف االمتحان اإلقليمي في‬ ‫الفترة الصباحية مرت في ظروف‬ ‫جد عادية أطرتها املذكرة النيابية‬ ‫واملـــذكـــرة الــداخــلــيــة‪ ،‬حــيــث التزم‬ ‫اجلــمــيــع بــــأدوارهــــم فـــي املراقبة‬ ‫واملـــداومـــة ولـــم يــســجــل أي تأخر‬ ‫فــي العملية‪ ،‬لكن الفترة املسائية‬

‫– يـــقـــول املــــديــــر‪ -‬شــابــتــهــا ومنذ‬ ‫الــبــدايــة خـــروقـــات غــيــر مسؤولة‪،‬‬ ‫فمع فتح الظرف املتضمن المتحان‬ ‫الــلــغــة الــفــرنــســيــة تـــقـــدم األستاذ‬ ‫الذي أسندت له مهمة املداومة في‬ ‫الفترة املسائية‪ ،‬أمــام أعن املكلف‬ ‫بـــاحلـــراســـة‪ ،‬حــيــث بـــدأ فـــي قـــراءة‬ ‫النص وشرح الكلمات املفاتيح كأنه‬ ‫في حصة تقدمي درس جديد‪ ،‬فنبهت‬ ‫األستاذ و رجعت إلى قاعة االمتحان‬ ‫وطلبت منه مغادرة القاعة‪ ،‬فرمى‬ ‫الورقة في وجهي ووصل األمر إلى‬ ‫«حد محاولة االعتداء علي»‪.‬‬ ‫يــذكــر أن جلــنــة نــيــابــيــة حلت‬ ‫على وجه السرعة إلى عن املكان‪،‬‬ ‫وحاولت رأب الصدع بن الطرفن‪،‬‬ ‫كــمــا استمعت ملختلف الروايات‬ ‫املـــقـــدمـــة‪ ،‬وحــــــررت مـــحـــضـــرا في‬ ‫الــنــازلــة ينتظر أن تتخذ الـــوزارة‬ ‫الوصية قــرارا بشأنه‪ ،‬خاصة بعد‬ ‫التفاعات الــتــي عرفتها القضية‬ ‫محليا ووطنيا‪ ،‬وبعد تدخل عدة‬ ‫أطـــراف ملنع وصـــول القضية إلى‬ ‫دهاليز القضاء‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫سعيد بلقاس‬

‫أقدمت سلطات سيدي بيبي ضواحي اشتوكة أيت‬ ‫باها األسبوع الفارط‪ ،‬على هدم ‪ 42‬براكة بشاطئ سيدي‬ ‫طوال‪ ،‬وكانت دورية مكونة من أفراد القوات املساعدة‬ ‫وأعوان السلطة احمللية حتت إشراف قائد املنطقة حلت‬ ‫في وقت متأخر من الليل بالشاطئ املذكور لهدم ما تبقى‬ ‫من البنايات العشوائية عن طريق االستعانة بجرافة‬ ‫ضخمة تابعة ملصالح التجهيز‪ ،‬وكــان شاطئ سيدي‬ ‫الطوال قد عرف موجة من البناء غير املرخص ازدادت‬ ‫وتيرته خال السنة الفارطة مع انطاق الربيع العربي‪،‬‬ ‫حيث شرع املئات من الوافدين في مباشرة بناء منازل‬ ‫على الشاطئ البحري دون أي ترخيص مسبق‪ ،‬األمر الذي‬ ‫شجع العديد من األشخاص املنتمن لدوار (تكاط) على‬ ‫بيع بقع أرضية مببالغ مالية زهيدة ال تتجاوز ‪5000‬‬ ‫درهم في األقصى‪ ،‬وذلك عن طريق التراضي بن البائع‬ ‫واملشتري وبدون حترير عقد بيع عرفي بن الطرفن‪،‬‬ ‫قبل أن يتم تسييجها ومباشرة أشغال البناء بداخلها‬ ‫في واضحة النهار‪ ،‬هذا في وقت اكتفت فيه السلطات‬ ‫احمللية ومصالح وزارة الصيد البحري مبراقبة الوضع‬ ‫عن كثب جتنبا ألي اصطدام مع الوافدين في انتظار‬ ‫صــدور أوامــر ملباشرة الهدم‪ ،‬وذكــرت املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫أن شاطئ سيدي الطوال مت حتريره بالكامل بعد هدم‬ ‫املئات من املنازل العشوائية‪ ،‬فيما مت استثناء بعض‬ ‫املنازل فقط التي تعود ملكيتها لصيادين يتوفرون على‬ ‫أرقام خاصة بهم مسجلة لدى اجلهات املختصة‪.‬‬

‫الخميسات‬

‫عطب تقني بسد الكنزرة يتسبب في العطش‬ ‫عبد السالم أحيز ون‬

‫عاشت ساكنة مدينتي اخلميسات وتيفلت‪ ،‬يومي‬ ‫االثنن والثاثاء على إيقاع انقطاع مفاجئ للماء‬ ‫الصالح للشرب مبجموعة من أحياء املدينتن‪ ،‬وهو‬ ‫ما خلف حالة من الفزع واالستياء والتذمر والبحث‬ ‫عن املاء بجميع الوسائل املتاحة وغيرها‪ .‬فبمدينة‬ ‫اخلميسات‪ ،‬عرفت أحــيــاء حــي الــســام والياسمن‬ ‫وجمايكا وغيرها‪ ..‬اصطفاف املواطنن في طوابير‬ ‫أمــام احلــمــامــات واملــســاجــد طلبا للماء‪ ،‬كــي يرووا‬ ‫عطشهم جراء موجة احلــرارة املفرطة التي تعيشها‬ ‫املنطقة خال األسبوع املنصرم‪ .‬في حن عرفت مدينة‬ ‫تيفلت بجميع أحيائها باألندلس وحي الفرح ولعدير‬ ‫والقطبين‪ ،‬حالة استنفار لدى الساكنة التي شوهدت‬ ‫محملة بالقنينات واألوانــــي وهــي جتــول وتصول‬ ‫للبحث عن املاء الصالح للشرب وأمام الفيات التي‬ ‫تتوفر على اآلبار املائية بداخلها‪ .‬وخلف انقطاع املاء‬ ‫بــدون سابق انــذار أو إشعار على مــدى يــوم سابق‬ ‫على األقـــل‪ ،‬استنكارا واســعــا فــي صفوف الساكنة‬ ‫التي وجدت نفسها مرغمة للبحث عن قطرة ماء في‬ ‫جو حراري بامتياز والتي دخلت في نقاشات وعراك‬ ‫بن البعض منهم بغرض الظفر بلترات من املاء لسد‬ ‫حاجياتهم اليومية املتعلقة بهذه املادة احليوية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم حميد برشة احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪A43958‬الساكن بحي لامرمي بلوك «د» رقم ‪244‬‬ ‫بنسليمان بشكاية ضد املديرية العامة لألمن الوطني‬ ‫يقول فيها إنــه سبق لــه أن تعرض حلــادثــة سير وإن‬ ‫هذه احلادثة عرفت عدة خروقات في محضر الضابطة‬ ‫القضائية واملعاينة كما يضيف غيبت فيها احلقيقة‬ ‫وعلى إثر ذلك تقدم املشتكي بشكاية إلى وكيل امللك لدى‬ ‫ابتدائية بن سليمان سجلت حتت عدد ‪/ 21‬س‪2011/‬‬ ‫ليتم بعثها إلى املنطقة األمنية‪ ،‬إال أن الدائرة املعنية‬ ‫احتفظت بالشكاية ملــدة تزيد عن شهرين ولــم تتحرك‬ ‫بخصوصها وأصبح املشتكي يتعرض ملضايقات من قبل‬ ‫بعض مفتشي الشرطة قصد حثه على التنازل وهو األمر‬ ‫الذي‪ ،‬يقول‪ ،‬دفعه إلى تقدمي شكاية إلى املديرية العامة‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬فأعطيت التعليمات لوالي األمن بجهة‬ ‫الشاوية ورديغة بسطات من أجل فتح حتقيق ويضيف‬ ‫املشتكي بأنه عندما توجه إلــى الــدائــرة األمنية البن‬ ‫سليمان من أجل إجناز محضر االستماع له ولألطراف‬ ‫املشتكى بها‪ ،‬فوجئ مبده مبحاضر ليوقع عليها فتبن‬ ‫لــه أنــهــا تتضمن أقـــواال لــم يــصــرح بها وأنـــه فــي الغد‬ ‫املوالي مت إرسال جلنة متخصصة من أمن سطات إلى‬ ‫الدائرة األمنية إلجراء بحث حول عملية حتريف أقواله‬ ‫بعدما تقدم بشكاية في هذا الصدد ومت التأكد من صحة‬ ‫التدليس من أجل التوقيع على الزور‪ ،‬ولكن مازال‪ ،‬يقول‪،‬‬ ‫وإلى غاية اليوم شكايته مودعة بــاإلدارة العامة لألمن‬ ‫الوطني بعدما قامت بإرسالها إليها والية أمن سطات‪.‬‬

‫إلى وزير السكنى والتعمير‬ ‫تقدم سكان دوار السيلبات ح��ارث حمري دار بوعزة‬ ‫بشكاية يقولون فيها إنهم لم يستفيدوا من مشروع مدينة‬ ‫الرحمة بإقليم النواصر حملاربة دور الصفيح بالسيلبات‪ ،‬في‬ ‫حني أن هناك من استفاد رغ��م ع��دم سكنه باملنطقة املذكورة‬ ‫ويقطن مع أقاربه‪ ،‬علما يقول السكان أن االستفادة حق جلميع‬ ‫ساكنة دوار السيلبات‪ .‬وأوض��ح السكان في شكاية توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها أن االستفادة من مشروع الرحمة تعرف‬ ‫مجموعة من اخلروقات القانونية مما يجعلهم يطالبون بالتحقيق‬ ‫في املوضوع وكشف ما أسموه «جتاوزات» جعلتهم معرضني‬ ‫للتشرد مؤكدين أن مطالبهم قوبلت ب�«التسويف والتماطل»‪.‬‬ ‫وقال املتضررون من السكان إنهم وجهوا شكاياتهم إلى كل‬ ‫من ديوان املظالم وعامل عمالة النواصر بدار بوعزة ووالي والية‬ ‫الدار البيضاء وال من مجيب‪ ،‬يضيف السكان‪.‬‬

‫مهرجان خطابي بتاونات‬

‫تنظم املــنــدوبــيــة الــســامــيــة لــقــدمــاء املقاومن‬ ‫وأعـــضـــاء جــيــش الــتــحــريــر‪ ،‬فــي اخلــامــس من‬ ‫يوليوز اجلاري مبلحقة عمالة إقليم تاونات مبناسبة‬ ‫الذكرى ‪ 55‬لبناء طريق الوحدة‪ ،‬مهرجانا خطابيا‬ ‫تلقى خــالــه كلمات تستحضر األبــعــاد التاريخية‬ ‫والدالالت الرمزية لهذا احلدث الوطني الكبير‪ .‬وسيتم‬ ‫باملناسبة تكرمي صفوة من قدماء املقاومن وأعضاء‬ ‫جيش التحرير وتوزيع إعانات مالية على عدد من‬ ‫املنتمن لهذه األسرة فضا عن زيارة معرض الصور‬ ‫املؤرخة للذكرى باملتحف اإلقليمي للمقاومة وجيش‬ ‫التحرير ‪ 16‬نونبر واملعلمة التذكارية املخلدة لهذه‬ ‫الذكرى املجيدة‪.‬‬ ‫وسيتم كذلك بغفساي الوقوف على ورش بناء الفضاء‬ ‫الــتــربــوي والتثقيفي واملتحفي للمقاومة وجيش‬ ‫التحرير بإقليم تاونات‪.‬‬

‫إلى رئيس محكمة االستئناف في الدار البيضاء‬ ‫توصلت «املــســاء» بشكاية من لــدن رحمة املعناوي‬ ‫القاطنة بدوار أوالد عبو بدار بوعزة في الدار البيضاء‬ ‫بشكاية ضد قائد‪ ،‬أربعاء أوالد جرار‪ ،‬تقول فيها إنها فوجئت‬ ‫بهدم منزلها من طرف املشتكى به‪ ،‬وهو املنزل الذي سكنت‬ ‫فيه ملدة تفوق األربعن سنة‪ ،‬بحيث تضيف‪ ،‬استغل غيابها‬ ‫عن منزلها عندما كانت في زيــارة ألحد أبنائها في الدار‬ ‫البيضاء بسبب وعكة صحية‪ ،‬وعندما عادت وجدت منزلها‬ ‫حتول إلى أطال‪ .‬وتضيف بأنها علمت أن القائد املشتكى‬ ‫به عمل بتواطؤ مع شخص زعم أنه اشترى األرض من‬ ‫املالكن األصلين‪ ،‬اتفقوا على هدم املنزل بــدون حق وال‬ ‫قانون ودون استصدار أحكام من احملكمة‪ ،‬حاكمن عليها‬ ‫بالتشرد ومتسببن في ضياع مدخراتها‪ ،‬لذلك تطالب‬ ‫املشتكية بإنصافها من الظلم الذي حلقها‪.‬‬

‫دورة للمجلس اإلداري للوكالة احلضرية بورزازات‬

‫تعقد الوكالة احلضرية ل ��ورزازات وزاك ��ورة وتنغير‪،‬‬ ‫ي��وم��ه ال �ث��الث��اء‪ ،‬ال���دورة ال�س��ادس��ة للمجلس اإلداري‬ ‫للوكالة‪ ،‬وذلك طبقا ملقتضيات القانون املتعلق بإحداث الوكالة‬ ‫احلضرية‪ .‬ومن بني القضايا التي سيتداولها املجلس‪ ،‬خالل‬ ‫هذه الدورة‪ ،‬هناك‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬حصيلة عمل املؤسسة‬ ‫برسم السنة املاضية‪ ،‬إضافة إلى مشروع ميزانية الوكالة‬ ‫للسنة احلالية‪ ،‬فضال عن دراسة البرنامج التوقعي للفترة ما‬ ‫بني ‪ 2013‬و‪.2015‬‬

‫هدم ‪ 42‬براكة بشاطئ سيدي بيبي‬

‫اإلضراب والوقفة االحتجاجية التي نظمها أعضاء التنسيقية الوطنية املؤقتة للمساعدين اإلدارين واملساعدين التقنين يومي‬ ‫الـ‪ 27‬و‪ 28‬من يونيو املاضي أمام مقر الوزارة املكلفة بالوظيفة العمومية وحتديث اإلدارة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫‪12‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫سمك الراية بالكبار‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 4‬وحدات سمك راية‬ ‫< ‪ 12‬حبة بطاطس صغيرة‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل أبيض‬ ‫< ‪ 80‬غ من الزبدة نصف مملحة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة كبار‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< ملح‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي جيدا البطاطس وضعيها‬ ‫ف��ي إن���اء ب��ه ملح وم���اء واسلقيها ثم‬ ‫أزيليها وقشريها بعد أن تنضج‪.‬‬ ‫قطعي احلامض إلى أرباع‪.‬‬ ‫في إناء ضعي املاء وامللح ثم وحدات‬ ‫سمك الراية ثم اسكبي اخلل وضعي‬ ‫اإلن���اء على ال��ن��ار وح��ني يغلي أزيليه‬ ‫واتركي السمك ملدة ‪ 4‬دقائق ثم أزيليه‬ ‫وأزيلي القشرة‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ال��زب��دة ف��ي م��ق��الة ث��م أضيفي‬ ‫الكبار واخلل‪.‬‬ ‫ف����ي ط���ب���ق ض���ع���ي وح�������دات السمك‬ ‫وال���ب���ط���اط���س امل���س���ل���وق���ة واملقشرة‬ ‫واسكبي مزيج ال��زب��دة وزي��ن��ي بقطع‬ ‫احلامض‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫كيف نحد من األثر السلبي للسكر على أجسامنا (‪)1‬‬ ‫امل��ذاق احللو هو أول م��ذاق جنربه في حياتنا‪ ،‬وذل��ك بفضل سكر‬ ‫احلليب الالكتوز املتواجد‪ ،‬سواء في حليب األم أو احلليب الصناعي‪،‬‬ ‫وهذا ما قد يفسر ميلنا إلى تناول السكر الذي يرتبط بتجربتنا هاته‪.‬‬ ‫لذا جتدنا ننجذب إليه كونه مصدرا رئيسيا للطاقة التي حتتاج‬ ‫إليها اخلاليا‪ ،‬سواء تعلق األمر بالسكروز أو الفريكتوز أو الكليكوز‪،‬‬ ‫وحرمان اجلسم منه نهائيا ي��ؤدي إلى غيبوبة‪ ،‬أما توفيره بكثرة‬ ‫للجسم فيؤدي إلى اضطراب شديد في اجلسم‪ ،‬لذا من الضروري‬ ‫توفير السكر للجسم بكمية مناسبة له‪ ،‬حيث يستدعي احلفاظ على‬ ‫ت��وازن اجلسم وج��ود حوالي ملعقتني صغيرتني تقريبا من السكر‬ ‫في الدم طيلة اليوم‪ ،‬وهي كمية ضئيلة جدا مقارنة مع ما اعتدنا أن‬ ‫نتناوله في األغذية‪.‬‬ ‫إن امليل البيولوجي لتناول السكر كان يساعد الناس في املاضي‬ ‫البعيد على التأقلم مع احلياة والبقاء أحياء ولم يكن يضر بصحتهم‪،‬‬ ‫ببساطة ألن األطعمة التي كانوا يستمدون منها ما يحتاجونه من‬ ‫سكر كانت عبارة عن أطعمة طبيعية كاملة غنية مبضادات األكسدة‬ ‫والفيتامينات واأللياف الطبيعية مثل الفواكه واخلضار‪ ،‬التي كانت‬ ‫بدورها متوافرة بكميات قليلة وفي فصول معينة من السنة فقط‪.‬‬ ‫بفضل ه��ذا كله‪ ،‬كانت أجسام أسالفنا تهضم ه��ذا كله ببطء‪ ،‬مما‬ ‫يجعل الكليكوز يتسرب ببطء إلى مجرى الدم ويحرقونه فورا بفضل‬ ‫نشاطهم الدائم‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫للوقاية من التسمم الغذائي (‪)2‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 3‬كؤوس ماء‬ ‫< ‪ 250‬غ سكر‬ ‫< ‪ 3‬أكياس شاي أخضر‬ ‫< بياض بيضة‬ ‫< أوراق النعناع‬ ‫< عصير حامضة‬

‫وصفات الجدات‬ ‫مربعات بالكوك‬

‫صوربي الشاي‬ ‫األخضر والحامض‬ ‫<‬

‫< ف��ي إن���اء اغ��ل��ي امل���اء وال��س��ك��ر ثم‬ ‫أزيليه من على النار‪ .‬ضعي أكياس‬ ‫الشاي ملدة ‪ 10‬دقائق في املزيج ثم‬ ‫أزيليها واتركي املزيج يبرد‪ .‬أضيفي‬ ‫عصير احل��ام��ض ث��م اسكبي املزيج‬ ‫��الط‪ .‬أضيفي ب��ي��اض البيض‬ ‫ف��ي خ� ط‪.‬‬ ‫واستمري في اخللط‪ .‬ضعي آلة صنع‬ ‫الصوربي في املجمد ملدة ‪ 8‬ساعات‬ ‫أفرغي املزيج في آلة صنع الصوربي‬ ‫وأدخليه إلى املجمد حتى يتجمد‬ ‫ق��دم��ي ال��ص��ورب��ي ف��ي ك���ؤوس مزينا‬ ‫بأوراق النعناع‪.‬‬

‫أقراص البطاطس باللحم‬

‫المقادير‬

‫< بطاطس‬ ‫< بيضة كبيرة مخفوقة‬ ‫< ربع كأس دقيق عادي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫حشوة اللحم‬ ‫< ب��ص��ل��ة م��ت��وس��ط��ة مفرومة‬ ‫ناعم ًا‬ ‫< ملعقة طعام زيت‬ ‫< فص ثوم مفروم ناعما‬ ‫< ‪ 250‬غ كفتة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة ب���ه���ارات‬ ‫متنوعة‬ ‫< نصف كأس طماطم مقشرة‬ ‫ومفرومة‬ ‫< ربع كأس بقدونس مفروم‬

‫المقادير‬ ‫العجينة‪:‬‬ ‫< ‪250‬غ مارغرين (زبدة)‬ ‫< كأس سكر ناعم‬ ‫< صفار بيضتني‬ ‫< ‪ 2‬مالعق كبيرة مايزينة (نشاء)‬ ‫< كيس خميرة كيميائية (بكينغ باودر)‬ ‫< ملعقة صغيرة فانيليا‬ ‫< فرينة‬ ‫الكرمية‪:‬‬ ‫< كأس مارغرين مخفوقة‬ ‫< نصف كأس سكر ناعم‬ ‫< ملعقة صغيرة عطر الفانيليا‬ ‫التزيني‪:‬‬ ‫< سكر ناعم‬ ‫< جزيئات غذائية ملاعة وردية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< حتضير العجني‪ :‬ف��ي إن���اء‪ ،‬اخلطي‬ ‫امل���ارغ���ري���ن (زب������دة) وال��س��ك��ر بواسطة‬ ‫اخلالط‪ ،‬أضيفي صفار بيضة‪ ،‬اخلطي ثم‬ ‫أضيفي صفار البيضة األخ��رى أضيفي‬ ‫امل��اي��زي��ن��ة (ن��ش��اء) الفانيليا واخلميرة‬ ‫(بكينغ ب���اودر)‪ ،‬اخلطي برفق‪ ،‬أضيفي‬ ‫الفرينة (طحني) تدريجيا حتى احلصول‬ ‫على عجينة متماسكة‪ ،‬اتركيها ترتاح في‬ ‫الثالجة مدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫ابسطي العجينة بسمك ‪ 2‬سم ثم قطعي‬ ‫مربعات بواسطة مول‪.‬‬ ‫اط��ه��ي��ه��ا ف��ي ف���رن ‪ 180‬درج����ة م���دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫حتضير الكرمية‪:‬‬ ‫ف���ي وع����اء اخ��ل��ط��ي ك���ل امل���ق���ادي���ر حتى‬ ‫احلصول على كرمية‬ ‫بعد الطهي الصقي احللوى مثنى مثنى‬ ‫ثم ذري السكر الناعم وزيني باجلزئيات‬ ‫الغذائية اللماعة‪.‬‬

‫الشاي األخضر البارد باحلامض‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< السمك‬ ‫غن‬ ‫ي‬ ‫با‬ ‫لب‬ ‫ر‬ ‫وتينات‬ ‫أال�ت�ي تحت‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫ى‬ ‫مينية مهمة مثل أحماض‬ ‫التريبتوفان‪ ،‬وه � األرجنين‪،‬‬ ‫للمحافظة على أنسي مهمة‬ ‫ولبناء ما يحتاجه ال جة الجسم‬ ‫عمليات الترميم ال جسم في‬ ‫ألنسجة الجسم ‪ .‬تي تحدث‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تسلق البطاطس مع قشرتها حتى‬ ‫تستوي‪ ،‬ثم تصفى وتقشر وتهرس‬ ‫للحصول على هريسة ناعمة‪ .‬تترك‬ ‫هريسة البطاطس لتبرد ثم تخلط مع‬ ‫البيض والدقيق وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫يقلى البصل في الزيت حتى يذبل‪،‬‬ ‫ث��م يضاف الثوم واللحم املفروم‪.‬‬ ‫يتابع القلي ف��وق ن��ار ق��وي��ة حتى‬ ‫يصبح اللحم بني اللون‪ .‬يرش امللح‬ ‫حسب الذوق وك��ذل��ك ال��ت��واب��ل‪ ،‬ثم‬ ‫تضاف الطماطم والبقدونس‪ .‬يغطى‬ ‫القدر ويترك على نار هادئة ملدة ‪15‬‬ ‫دقيقة بحيث تصبح احلشوة شبه‬ ‫جافة‪ .‬تترك جانبا لتبرد‪.‬‬ ‫يؤخذ مقدار ملعقة طعام من مزيج‬ ‫البطاطس ويحشى مبلعقة صغيرة‬ ‫من حشوة اللحم‪ .‬تقرص البطاطس‬ ‫احملشوة على شكل كرة وتوضع في‬ ‫صينية‪.‬‬ ‫تغمس الكرات احملشوة في الدقيق‬ ‫وتسطح لتصبح م��ث��ل األق����راص‬ ‫شبه الدائرية‪ .‬تقلى هذه األقراص‬ ‫ف���ي ال���زي���ت ال��س��اخ��ن ج���دا مل���دة ‪3‬‬ ‫دقائق تقريب ًا حتى حتم ّر م��ن كل‬ ‫اجل���ه���ات‪ .‬تصفى األقراص فوق‬ ‫م����ح����ارم ورق����ي����ة وت����ق����دم ساخنة‬ ‫مع مقلوبة اخلضر‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< لتر ماء‬ ‫< ‪ 300‬غ سكر‬ ‫< أوراق النعناع‬ ‫< ‪ 10‬غ شاي أخضر‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< شرائح الليمون احلامض‬

‫الطريقة‬ ‫< اغ��ل��ي امل���اء وال��س��ك��ر وأوراق‬ ‫النعناع ملدة ‪ 5‬دقائق ارفعي القدر‬ ‫م��ن على ال��ن��ار وأض��ي��ف��ي الشاي‬ ‫األخ���ض���ر غ��ط��ي ال���ق���در واتركي‬ ‫اجل��م��ي��ع ي���ب���رد ص��ف��ي امل�����اء ثم‬ ‫أضيفي عصير احلامض وضعي‬ ‫امل��زي��ج ف��ي الثالجة م��ع احلرص‬ ‫ع��ل��ى أال يتجمد وق��دم��ي��ه مزينا‬ ‫بشرائح احلامض‪.‬‬

‫< غ���س���ل أس���ط���ح ال���ع���م���ل ق����ب� َ‬ ‫���ل وب����ع���� َد إع��������داد ال���ط���ع���ام‪،‬‬ ‫النيئة‪ ،‬مبا في ذلك الدواجنُ‬ ‫والس َّيما بعد متاسها مع اللحوم ِ ّ‬ ‫النيئ واألسماك واخلضروات‪ .‬ولكن ال يحتاج األمر‬ ‫والبيض ِ ّ‬ ‫َّ‬ ‫البخاخات املضا َدّة للجراثيم؛ فاملاء الساخن‬ ‫إلى استخدام‬ ‫والصابون يجعل األمور على ما ُيرام‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫النعناع اخلشبي الناعم‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة معمرة يعود أصلها إلى أمريكا الشمالية الشرقية‬ ‫من والية ويسكونسن إلى والية فيرمونت‪ ،‬جنوب والية‬ ‫فلوريدا‪ .‬تتواجد في الغابات اجلافة‪ ،‬واحلقول‪ ،‬وبني‬ ‫األشجار وعلى جوانب الطرق في املناطق الريفية‪.‬‬ ‫يفضل النعناع اخلشبي التربة اخلصبة والظل اجلزئي‪.‬‬ ‫تزرع البذور في اخلريف‪.‬‬ ‫النعناع اخلشبي الناعم عطري للغاية‪ ،‬وه��و عشبة‬ ‫حتتضن الفراشات والنحل في احلديقة‪.‬‬ ‫يصل ط��ول النبتة إل��ى ح��وال��ي ‪ 3‬أق���دام ولها سيقان‬ ‫متفرعة ومعاكسة‪ .‬األوراق لونها أخضر ملاع‪ ،‬ناعمة‪،‬‬ ‫معاكسة‪ ،‬بسيطة‪ .‬الزهور‬ ‫ل���ون���ه���ا أزرق إل���ى‬ ‫أرج����وان����ي‪ ،‬وهي‬ ‫م������رت������ب������ة ف���ي‬ ‫جدالت‪ .‬الزهور‬ ‫ت���ت���ف���ت���ح من‬ ‫م���������اي إل�����ى‬ ‫سبتمبر ‪.‬‬ ‫ال�����ب�����راع�����م‬ ‫ال����ط����ازج����ة‬ ‫ص���������احل���������ة‬ ‫�����أك������������ل‪.‬‬ ‫ل������������أك‬ ‫جت��م��ع الزهور‬ ‫واألوراق وجتفف‬ ‫الس���ت���خ���دام���ه���ا في‬ ‫وقت الحق‪.‬‬ ‫لأ كل‬ ‫أ‬ ‫ن��ع��ن��اع اخل���ش���ب ال���ن���اع���م صالح‬ ‫والطب‪ .‬األوراق عطرية‪ ،‬مثل النعناع العادي‪ ،‬ميكن‬ ‫إع��داد هذه العشبة مثل النعناع العادي‪ ،‬حيث تغلى‬ ‫في املاء الساخن‪ ،‬وميكن استعمالها كهالم وصلصات‬ ‫وضمادات‪ ،‬ومشروبات باردة وشاي ساخن‪.‬‬ ‫يستخدم هذا العشب في الطب البديل بوصفه مسكنا‪،‬‬ ‫مطهرا‪ ،‬معرقا‪ ،‬طاردا للريح ومنشطا‪.‬‬ ‫ويستخدم في الشاي الطبي في ع��الج عسر الهضم‬ ‫واملغص والسعال‪ ،‬والقشعريرة‪ ،‬ونزالت البرد واحلمى‪.‬‬ ‫كمادات دافئة من األوراق تخفف صداع اجليوب األنفية‪.‬‬ ‫مضغ األوراق الطازجة يقتل البكتيريا في الفم وهي‬ ‫جيدة لأسنان واللثة‪.‬‬


‫الصـيــف‬

‫واحـــة‬ ‫العدد‪1798 :‬‬

‫األربعاء‬

‫احلجاج‬ ‫بن يوسف‬ ‫الثقفي‪ ..‬اجلالد‬ ‫الفصيح‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪3‬‬

‫فـي الـفـ�سـحـة‬

‫قال لي عرشان إن أحسن وسيلة لالندماج هي التعرف على فتاة فرنسية‬

‫أيامي األولى في ليون وصدمة رحيل محمد اخلامس‬

‫احلسن الثاني‬ ‫والبصري وأنا‬ ‫كتاب ق‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫طبع‬

‫من راعي غنم في هضاب‬ ‫زيان إلى مستشار في أم‬ ‫الوزارات ورجل من رجاالت‬ ‫ابن الشاوية ادريس البصري‪،‬‬ ‫من شاب مشبع بالفكر الثوري‬ ‫حريص على التصدي لغارات‬ ‫املخزن إلى حارس أمني‬ ‫لقلعة توصف بأم الوزارات‪،‬‬ ‫من طفل حملته الصدفة إلى‬ ‫طاوالت املدرسة إلى منظر‬ ‫في العلوم السياسية ورجل‬ ‫عركته التجارب وامللفات التي‬ ‫اضطلع بها وحولته إلى خبير‬ ‫في إعداد التراب الوطني‪.‬‬ ‫حني تقرأ مسودة كتاب‬ ‫«حياتي‪ ،‬احلسن الثاني‪،‬‬ ‫إدريس البصري وأنا» تشعر‬ ‫وكأنك تسافر في عمق‬ ‫تاريخ وجغرافية بلد عاش‬ ‫على إيقاع التحوالت‪ ،‬وكلما‬ ‫التهمت الصفحات شعرت‬ ‫وكأنك تطوي املسافات‬ ‫وجتوب تضاريس مغرب كان‬ ‫فيه ادريس البصري صانع‬ ‫عالمات التشوير السياسي‪،‬‬ ‫مستمدا قوته من ثقة امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني في‬ ‫إخالص ابن الشاوية ووالئه‪.‬‬ ‫يعتبر الدكتور حلسن بروكسي‬ ‫من الرعيل األول للمستشارين‬ ‫الشباب الذين ائتمنهم‬ ‫البصري على ملفات حساسة‬ ‫في وزارة الداخلية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتحول من مسؤول حتركه‬ ‫الهواجس األمنية إلى برملاني‬ ‫مسكون بالغارات السياسية‪،‬‬ ‫وبني الضفتني عشرات نقط‬ ‫االلتقاء واالختالف‪.‬‬ ‫تنشر «املساء» في هذه‬ ‫االستراحة الصيفية جوانب‬ ‫خفية لكثير من امللفات‬ ‫الشائكة التي اشتغل عليها‬ ‫بروكسي ومستشارو البصري‪،‬‬ ‫وتسلط الضوء على قضايا‬ ‫أحيطت بكثير من السرية‪،‬‬ ‫وملفات وضعت في دواليب‬ ‫كتبت عليها عبارة «سري‬ ‫للغاية»‪.‬‬

‫حسن البصري‬

‫وصلت إلى مدينة ليون‬ ‫الفرنسية عبر رحلة جوية‪،‬‬ ‫كنت سعيدا باكتشاف عوالم‬ ‫جديدة‪ ،‬والتعرف على البلد‬ ‫ال���ذي أجن���ب م��ف��ك��ري��ن كبار‬ ‫لطاملا استمتعنا بإبداعاتهم‪،‬‬ ‫ك��ف��ول��ت��ي��ر وروس�����و وليون‬ ‫ب��ل��وم وغ��ي��ره��م م��ن فطاحلة‬ ‫الفكر اإلنساني‪ .‬في أيامي‬ ‫األولى في هذه املدينة‪ ،‬كنت‬ ‫أحت��اش��ى ن��ظ��رات اآلخرين‬ ‫ف���ي احل��اف��ل��ة‪ ،‬ف���ي املقاهي‬ ‫وف���ي ال���ش���ارع ال���ع���ام‪ ،‬كنت‬ ‫أع��ت��ق��د أن اجل��م��ي��ع يتعقب‬ ‫خ��ط��وات��ي ق��ب��ل أن أتخلص‬ ‫تدريجيا من هذه الهواجس‪،‬‬ ‫التي ال تعدو أن تكون سوى‬ ‫قلق اغتراب‪ ،‬ليس إال‪.‬‬ ‫استقبلني موالي ادريس‬ ‫عرشان وكان برفقة بومهدي‪،‬‬ ‫ق���دم���ا ل���ي ن��ص��ائ��ح كثيرة‬ ‫اعتبرتها خ��ارط��ة الطريق‬ ‫ف��ي رح��ل��ت��ي اجل���دي���دة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يخضعاني لتدريب في‬ ‫التحمل‪ .‬كشفت عن قدرتي‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��أق��ل��م م���ع احمليط‬ ‫الغربي وأنا البدوي القادم‬ ‫م���ن رواب�����ي ت���ي���داس‪ ،‬وألن‬ ‫تكاليف احل��ي��اة ف��ي فرنسا‬ ‫مرتفعة‪ ،‬فإن املنحة الهزيلة‬ ‫التي كان يرسلها لي والدي‬ ‫كل شهر أصبحت تستفزني‪،‬‬ ‫لكن ما باليد حيلة‪ ،‬فقد كنت‬ ‫أقطع املسافة الفاصلة بن‬ ‫مقر السكن الطالبي بسانت‬ ‫إغيني وكلية احلقوق مشيا‬ ‫ع��ل��ى األق������دام‪ ،‬أع��ب��ر جسر‬ ‫س��������اوون وأن�������ا أسترجع‬ ‫ش���ري���ط ذك�����ري�����ات م���درس���ة‬ ‫ت����ي����داس وث���ان���وي���ة أزرو‪،‬‬ ‫أح�����اول إخ���ض���اع هندامي‬ ‫ل��ب��ع��ض ال���رت���وش���ات التي‬ ‫يفرضها وضعي االعتباري‬ ‫اجل��دي��د‪ .‬لسوء حظي أنني‬ ‫الطالب الوحيد في الفصل‬ ‫ال�����ق�����ادم م����ن دول شمال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وال����ذي يتضايق‬ ‫من طلبة أثرياء يأتون إلى‬ ‫الكلية ف��ي س��ي��ارات فارهة‬ ‫وبرفقتهم حسناوات‪ ،‬وحتى‬ ‫الطلبة املنحدرون من أصول‬ ‫إفريقية س���وداء ال يعانون‬ ‫م��ن ض��ع��ف االن���دم���اج‪ .‬حن‬ ‫أعود إلى غرفتي أتهيأ ليوم‬ ‫آخ��ر في حياة ال تترصدها‬ ‫الرتابة‪ ،‬أحاول قدر اإلمكان‬

‫موالي ادريس عرشان‬

‫ت���رم���ي���م ه���ن���دام���ي ونسج‬ ‫عالقات جديدة مع حسناوات‬ ‫متحررات يعشقن االختالط‪،‬‬ ‫أرس��م ص��وره��ن الفاتنة في‬ ‫مخيلتي وأجد لهن ركنا في‬ ‫مخيالي وأحاول أن أنتفض‬ ‫ضد نظراتهن الدونية التي‬ ‫تتحاشى وج���ودي وكأنني‬ ‫عدم‪.‬‬ ‫ح���اول���ت مم���ارس���ة لعبة‬ ‫ك��رة ال��ق��دم بحثا ع��ن موطئ‬ ‫ق��������دم ج������دي������د‪ ،‬وحت���ق���ي���ق‬ ‫االن�����دم�����اج ال���س���ري���ع عبر‬ ‫ال��ك��رة‪ ،‬لكن األف��ارق��ة السود‬ ‫أم��ن��وا وضعهم ف��ي الوسط‬ ‫ال��ري��اض��ي وأص��ب��ح��ت لهم‬ ‫«ك��وط��ة» ت���وازي الفرنسين‬ ‫ف����ي ك����ل األن���ش���ط���ة‪ ،‬وحن‬ ‫أع�����ود م��ك��س��ور ال���وج���دان‪،‬‬ ‫يواجهني عرشان وبومهدي‬ ‫ب��س��ي��اط ال���ل���وم والعتاب‪.‬‬ ‫أج��م��ع ال���رج���الن ع��ل��ى عدم‬ ‫ق��درت��ي ع��ل��ى اس��ت��م��ال��ة قلب‬ ‫ف����ت����اة ف���رن���س���ي���ة وام����ت����الك‬ ‫ص��دي��ق��ة تخفف ع��ن��ي وطأة‬ ‫االغ��ت��راب‪ ،‬اعترفت بفشلي‬ ‫وق���ررت االرمت���اء ف��ي حضن‬ ‫ال��ك��ت��ب ال��ق��ان��ون��ي��ة فأدمنت‬ ‫القراءة لعلها تخلصني من‬ ‫الهواجس املقلقة‪ ،‬ووضعت‬ ‫كهدف قصير امل��دى النجاح‬ ‫واحل�����ص�����ول ع���ل���ى املنحة‬

‫الفرنسية‪ ،‬ال��ت��ي ت��خ��ول لي‬ ‫استكمال مساري الدراسي‪،‬‬ ‫وت��دب��ي��ر أم����وري اليومية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ب��دأ بتدبير بطاقة‬ ‫ولوج مطعم الكلية وتنتهي‬ ‫في مقاهي ليون‪ ،‬أيقنت أن‬ ‫ال���وض���ع ه��ن��ا م��خ��ت��ل��ف عن‬ ‫ح��ي��ات��ي ف��ي ث��ان��وي��ة موالي‬ ‫يوسف‪ ،‬ففي فرنسا نعيش‬ ‫ص����راع����ا ي���وم���ي���ا م����ن أجل‬ ‫االستمرار‪.‬‬ ‫أث��رت فاجعة وف��اة امللك‬ ‫محمد اخلامس في حياتي‪،‬‬ ‫انتابني شعور غريب وبدا‬ ‫لي وك��أن الوطن فقد والده‬ ‫وأصبح يعاني من اليتم‪ ،‬لم‬ ‫أصدق خبر الوفاة الصادم‪،‬‬ ‫ألن ص��ح��ة ال���رج���ل ل���م تكن‬ ‫مبعث قلق‪ ،‬وألن��ه كان قوي‬ ‫��لعزمية وه��و يقضي جزءا‬ ‫كبيرا من عمره في مواجهة‬ ‫اإلق��ام��ة ال��ع��ام��ة الفرنسية‪.‬‬ ‫ت��وج��ه��ت ع��ل��ى غ�����رار بقية‬ ‫املغتربن املغاربة إل��ى مقر‬ ‫ال��ق��ن��ص��ل��ي��ة‪ ،‬ك����ان اجلميع‬ ‫ي��ت��ب��ادل ع���ب���ارات التعازي‬ ‫ب���ق���ل���وب م��ك��ل��وم��ة وعيون‬ ‫دام�����ع�����ة‪ ،‬وك����ان����ت النخب‬ ‫السياسية في املهجر تناقش‬ ‫بعمق فترة ما بعد الراحل‬ ‫وت�����رس�����م س���ي���ن���اري���وه���ات‬ ‫امل��رح��ل��ة وس��ط ج��دل تخلله‬

‫تخوف م��ن ص��راع سياسي‬ ‫ج��دي��د‪ .‬ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬تخوفت‬ ‫م��ن مضاعفات وف��اة محمد‬ ‫اخل���ام���س وت��وق��ع��ت نصب‬ ‫أس����الك ش��ائ��ك��ة ومتاريس‬ ‫حادة في مشوار ولي العهد‬ ‫م����والي احل���س���ن‪ ،‬تراقصت‬ ‫أم���ام ع��ي��ن��اي م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االح���ت���م���االت‪ ،‬وط���ف���ت على‬ ‫س��ط��ح ال��ن��ق��اش أس���م���اء قد‬ ‫تستفيد من الرحيل‪ ،‬خاصة‬ ‫أوفقير‪ .‬هناك فرق كبير بن‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س وم����والي‬ ‫احل��س��ن‪ ،‬األول ك���ان هادئ‬ ‫الطباع مهادنا في عالقاته‬ ‫م����ع احمل����ي����ط ال���س���ي���اس���ي‪،‬‬ ‫وال��ث��ان��ي رج��ل الصراعات‪،‬‬ ‫الذي يعشق خوض املعارك‬ ‫السياسية وإدارت��ه��ا بشكل‬ ‫شخصي من غرفة القيادة‪.‬‬ ‫ل��م يكن احل��س��ن الثاني‬ ‫راض��ي��ا ع��ن س��ي��اس��ة تدبير‬ ‫ال��ع��الق��ة م���ع االستقاللين‬ ‫على طريقة وال��ده الراحل‪،‬‬ ‫ك���ان���ت ل����ه ك���اري���زم���ا كبار‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ن‪ ،‬وك����ان يحمل‬ ‫غ��ض��ب��ا دف��ي��ن��ا م���ن أستاذه‬ ‫امل����ه����دي ب���ن���ب���رك���ة‪ ،‬خاصة‬ ‫ن���ظ���ري���ات ال���ع���ال���م ثالثية‪،‬‬ ‫وت���وج���ه���ه ال����ث����وري‪ ،‬وزاد‬ ‫غضب امللك من املهدي حن‬ ‫ردد في خطبه تلك العبارة‬

‫ال��ش��ه��ي��رة «إن��ن��ا جن��ع��ل من‬ ‫تصفيقات اجلماهير مبررا‬ ‫للحكم‪ ،‬لكن احلقيقة عكس‬ ‫ذلك»‪.‬‬ ‫رغم ذلك‪ ،‬يجب االعتراف‬ ‫ب����أن احل���س���ن ال���ث���ان���ي كان‬ ‫ح��داث��ي��ا وك���ان ره��ان��ه األول‬ ‫ه���و رد االع���ت���ب���ار للمخزن‬ ‫ال����ش����ري����ف‪ ،‬ب���ع���د أن ن���ال‬ ‫م��ن��ه املستعمر‪ ،‬ك���ان يسير‬ ‫ع��ل��ى خ��ط��ى ج����ده احلسن‬ ‫األول‪ ،‬ف��ي مركزيته للقرار‬ ‫وإق����ص����اء م���ا ك����ان يسميه‬ ‫«القوى املزعجة»‪ .‬ولتحقيق‬ ‫ه��ذه النظرية الصارمة في‬ ‫احلكم‪ ،‬كان في أمس احلاجة‬ ‫إل���ى ذراع م��س��ل��ح واق في‬ ‫نفس الوقت‪ ،‬ل��ذا ظهر اسم‬ ‫أوفقير كرجل املرحلة‪ ،‬فهو‬ ‫عسكري ال يستنشق هواء‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ل���ه القدرة‬ ‫على مرافقة ملك استأنس‬ ‫باملعارك السياسية وخاض‬ ‫ن���زاالت م��ع اإلق��ام��ة العامة‪،‬‬ ‫ل�����دي�����ه ح����ن����ن إل�������ى بعث‬ ‫اإلمبراطوريات القدمية منذ‬ ‫القرن السادس عشر‪.‬‬ ‫ع���������دت إل���������ى ال���ك���ل���ي���ة‬ ‫ألس���ت���أن���ف دراس�����ت�����ي بعد‬ ‫توقف اضطراري أملته حالة‬ ‫احلداد‪ ،‬قررت االستمرار في‬ ‫«ح�����رث» احل���ق���ول اخلصبة‬

‫محمد بوكرين‪ ..‬سيرة معتقل امللوك الثالثة ‪- 3 -‬‬

‫ل����ل����ق����ان����ون االج����ت����م����اع����ي‬ ‫وال��ض��ري��ب��ي واالقتصادي‬ ‫وغ��ي��ره��ا م��ن التخصصات‬ ‫املندمجة‪ ،‬وأعترف أن االستاذ‬ ‫ك��ادار‪ ،‬م��درس م��ادة القانون‬ ‫الدستوري كان دوره مؤثرا‬ ‫ف��ي ح��ي��ات��ي‪ ،‬فقد ك��ان ينظم‬ ‫مسابقة فصلية حول قضية‬ ‫ت��ش��ك��ل احل����دث ف���ي أوس���اط‬ ‫املفكرين‪ ،‬وم��ن حسن حظي‬ ‫أن م��وض��وع الدميقراطية‬ ‫ك���ان ه���و ج��وه��ر املسابقة‪،‬‬ ‫ال����ت����ي ت���ن���اف���س���ت األق������الم‬ ‫والعقول حولها‪ ،‬وألنني من‬ ‫العارفن بتاريخ احلضارة‬ ‫اليونانية والرومانية‪ ،‬فقد‬ ‫وج�����دت م��ت��ع��ة ف���ي صياغة‬ ‫امل����وض����وع وع���ل���ى ام���ت���داد‬ ‫س��ت س��اع��ات ك��ن��ت أغوص‬ ‫ف���ي ب��ح��ر ال��ف��ك��ر اإلغريقي‬ ‫واحلضارات البائدة ألبحث‬ ‫عن دميقراطياتها‪ .‬بعد فترة‪،‬‬ ‫ط��ل��ب امل�����درس م���ن اجلميع‬ ‫الصمت وق��ال بنبرة قوية‪:‬‬ ‫«ع�����ذرا‪ ،‬ل��الس��ت��ع��م��ار بعض‬ ‫األش���ي���اء اجل��م��ي��ل��ة‪ ،‬املرتبة‬ ‫األول���ى م��ن نصيب الطالب‬ ‫ب���روك���س���ي»‪ ،‬ش���ع���رت وك���أن‬ ‫ق��ل��م��ي ق����د س���اع���دن���ي على‬ ‫االندماج في احمليط اجلديد‪،‬‬ ‫وبفضل هذا اإلجن��از كسبت‬ ‫ص���داق���ات ج���دي���دة فتلقيت‬ ‫دعوات جللسات في املقاهي‬ ‫وان��ت��ب��ه ال��ب��ع��ض لوضعي‬ ‫املادي املتدهور فاقترح علي‬ ‫عمال كموزع لصحيفة «مساء‬ ‫ل��ي��ون» احمل��ل��ي��ة ف��ي الفترة‬ ‫م��ا ب��ن ال��راب��ع��ة والسادسة‬ ‫مساء‪ ،‬قبل أن أكتب مقاالت‬ ‫في اجلريدة ذاتها‪ ،‬وأشتغل‬ ‫ك��م��ي��اوم ف��ي ب��ل��دي��ة املدينة‪،‬‬ ‫ل����ك����ن ه�������ذه االن����ش����غ����االت‬ ‫أع���ادت���ن���ي م����ن ج���دي���د إلى‬ ‫الواجهة السياسية وربطت‬ ‫ل����ي االت����ص����ال م����ج����ددا مع‬ ‫الرفاق في االحت��اد الوطني‬ ‫ل��ط��ل��ب��ة ف���رن���س���ا‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫ل��ق��اءات فكرية ح��ول قضايا‬ ‫ال���ه���ج���رة وال���دمي���ق���راط���ي���ة‬ ‫وإش��ك��ال��ي��ة االن��ت��م��اء لدول‬ ‫العالم الثالث‪ ،‬وغيرها من‬ ‫امل���واض���ي���ع‪ ،‬ق���ب���ل أن تدق‬ ‫طبول احل��رب في الصحراء‬ ‫ب���ن امل���غ���رب واجل���زائ���ر في‬ ‫م���ا ي��ع��رف ب��ح��رب الرمال‪،‬‬ ‫ويصبح النزاع بن اجليران‬ ‫مسيطرا على نقاشنا في كل‬ ‫اجللسات والوقفات‪.‬‬

‫كاسبرهاوسر‪..‬‬ ‫قصةالفتى‬ ‫الغامض أو يتيم‬ ‫أوربا‬

‫وفاة الوالدين‬ ‫بعد اعتقال األخ‬ ‫األكبر وحياة يونس‬ ‫أضحت في خطر‬

‫حتية‪ :‬عبد‬ ‫احلكيم عامر كان‬ ‫األقرب إلى جمال‬ ‫واحملبب إليه‬

‫يوسف املختاري‪..‬‬ ‫الالعب الذي دخل‬ ‫الشهرة من بوابة‬ ‫كأس إفريقيا‬

‫محمد بوكرين املقاوم‪ ،‬واملعتقل السياسي الذي قضى ‪ 16‬سنة في السجن خالل حكم امللوك الثالثة (محمد اخلامس واحلسن الثاني ومحمد السادس )‪ ،‬فسمي مبعتقل امللوك الثالثة‪ ،‬وشيخ املعتقلني السياسيني باملغرب‪ ،‬شارك في التخطيط لعمليات جيش التحرير في فترة االستعمار‬ ‫الفرنسي‪ ،‬واإلعداد للثورة املسلحة األولى ببني مالل في مغرب االستقالل سنة ‪ ،1960‬اعتقل مرات عديدة في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن املاضي قبل أن يتم اعتقاله في سنة ‪ ،2007‬وهو في سن الثانية والسبعني‪ .‬كان أول من أعلن عن وجود معتقل سري اسمه‬ ‫تازمامارت‪ ،‬يعتبر من أشرس املعارضني في تاريخ املغرب املعاصر‪ ،‬الذي لم تزده السنون إال إصرارا على مواقفه ودفاعا مستميتا عن قناعاته‪ ،‬إلى أن توفي في اخلامس أبريل من سنة ‪ ،2010‬عاش برئة واحدة بعدما فقد األولى بسبب التعذيب في املعتقالت السرية‪ .‬وفيما يلي نعيد رسم‬ ‫مسارات الرجل وحملات من حياته في هذه احللقات‪:‬‬

‫ثورة الشهيد أحمد الحنصالي وأحداث آيت اسعيد ووايزغت وتأسيس خاليا جيش التحرير‬

‫الشاب بوكرين يلتحق بحزب االستقالل وجيش التحرير‬ ‫مصطفى أبو اخلير‬

‫عاشت منطقة تادلة أزيالل‬ ‫أح���داث���ا م��أس��اوي��ة م���ع بداية‬ ‫اخلمسينات من القرن املاضي‪،‬‬ ‫فقد تنامت حالة السخط على‬ ‫املستعمر‪ ،‬والتي شعر بها آالف‬ ‫الشباب باملنطقة وهم يساقون‬ ‫إلى أعمال «السخرة» و»الكلفة»‬ ‫ب���األوراش ال��ك��ب��رى‪ ،‬خصوصا‬ ‫ورش س��د ب��ن ال��وي��دان‪ ،‬الذي‬ ‫كان يضم أكثر من سبعة آالف‬ ‫عامل من خيرة شباب املنطقة‪.‬‬ ‫ك��ان��وا ي���رون خ��ي��رة األراض���ي‬ ‫ت���ن���ت���زع م����ن أه���ل���ه���م وتسلم‬ ‫للمعمرين‪ ،‬ب��ل ويعملون على‬ ‫ضمان استمرار تلك األراضي‬ ‫وامل�����س�����اه�����م�����ة ف������ي جت���وي���ع‬ ‫امل���واط���ن���ن‪ .‬ك����ان االنتساب‬ ‫حلزب االستقالل بداية التحاق‬ ‫محمد بوكرين بالعمل املنظم‬ ‫بعد مغادرته مقاعد الدراسة‬ ‫ب��س��ب��ب ن��ش��اط��ه السياسي‪.‬‬ ‫يحكي ع��ن تلك البداية قائال‪:‬‬ ‫«ان��ت��م��ي��ت ف���ي ش��ب��اب��ي املبكر‬ ‫ل��ل��ع��م��ل ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬انتسبت‬ ‫بداية حلزب االستقالل‪ ،‬موضة‬ ‫العصر آنذاك‪ ،‬بل كان كل من ال‬ ‫ينتمي حلزب االستقالل‪ ،‬ينظر‬ ‫ل���ه ع��ل��ى أس����اس أن���ه خائن»‪.‬‬ ‫مبنطق جتنب اخليانة وحماس‬ ‫الشباب انخرط بوكرين بهمة‬ ‫عالية وبصدق في النضال في‬ ‫خاليا حزب عالل الفاسي‪.‬‬ ‫ك��ان اجل��رح النفسي الذي‬

‫�شهدت املنطقة‬ ‫اإطالق اأول‬ ‫ر�شا�شة �شد‬ ‫امل�شتعمر عندما‬ ‫اأعلن البطل ال�شهيد‬ ‫اأحمد احلن�شايل‬ ‫عن ثورته‬

‫خ��ل��ف��ت��ه أح������داث آي����ت سعيد‬ ‫ووايزغت غائرا في نفوس كل من‬ ‫عايش األحداث‪ ،‬لذلك زادت تلك‬ ‫األحداث املأساوية من اهتمام‬ ‫املواطنن‪ ،‬خصوصا الشباب‬ ‫م��ن��ه��م‪ ،‬ب��ق��ض��اي��ا االستقالل‪.‬‬ ‫وفيما ك��ان امل��غ��رب يعاني من‬ ‫القبضة احلديدية التي فرضها‬ ‫املقيم ال��ع��ام اجل��ن��رال جوان‪،‬‬ ‫ضاعفت اجلامعة العربية من‬ ‫اهتمامها بالقضية املغربية‪،‬‬ ‫ف����ق����ررت ط���رح���ه���ا ع���ل���ى األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة ي���وم ‪ 17‬م����ارس من‬ ‫سنة ‪ .1951‬بعد إرسال مذكرة‬ ‫ثانية إلى احلكومة الفرنسية‪،‬‬ ‫ك��ان اث��ن��ان م��ن ق��ي��ادة احلركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬م��ح��م��د ب��ن احلسن‬ ‫ال���وزان���ي وع���الل ال��ف��اس��ي‪ ،‬قد‬

‫ان����ت��ق��ال ل��ل��ق��اه��رة ب��ع��د األزم���ة‬ ‫امل��ع��روف��ة ب��أزم��ة يناير فبراير‬ ‫‪ ،1951‬جاء ذلك بعد املذكرتن‬ ‫الشهيرتن اللتن بعثهما امللك‬ ‫محمد اخلامس لفرنسا‪ ،‬األولى‬ ‫ب���ت���اري���خ ‪ 3‬أك���ت���وب���ر ‪،1950‬‬ ‫وال���ث���ان���ي���ة ف����ي ف�����احت نونبر‬ ‫‪ ،1950‬وال���ت���ي ب��ق��ي ينتظر‬ ‫دون رد ع��ن��ه��ا إل���ى غ��اي��ة ‪10‬‬ ‫فبراير ‪ ،1950‬ثم جاءت مذكرة‬ ‫جوابية من رئيس اجلمهورية‬ ‫الفرنسية بتاريخ ‪ 25‬فبراير‬ ‫ي��ط��ل��ب ف��ي��ه��ا م��ن امل��ل��ك تنفيذ‬ ‫تعليمات اجلنرال جوان‪ ،‬املقيم‬ ‫ال��ع��ام لفرنسا ب��امل��غ��رب‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا دف��ع إل��ى توقيع برتوكول‬ ‫خاص باملناسبة‪ ،‬حتت الضغط‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬ول��ت��ج��ن��ب م���ا كان‬ ‫يعد آن��ذاك حسب ما صرح به‬ ‫امللك محمد اخل��ام��س جلريدة‬ ‫«األه�����رام» امل��ص��ري��ة‪ ،‬وأع���ادت‬ ‫نشره جريدة «املنار» اجلزائرية‬ ‫بتاريخ ‪ 20‬أبريل ‪.1951‬‬ ‫شهدت املنطقة إطالق أول‬ ‫رصاصة ضد املستعمر عندما‬ ‫أع��ل��ن ال��ب��ط��ل ال��ش��ه��ي��د أحمد‬ ‫احل��ن��ص��ال��ي ع���ن ث���ورت���ه‪ .‬كان‬ ‫أح��م��د احل��ن��ص��ال��ي واح���دا من‬ ‫املقاومن الذين تصدوا للغزو‬ ‫الفرنسي ضمن جنود سيدي‬ ‫احلسن أوتامكا‪ ،‬وكان يعرف‬ ‫جيدا طبيعة االستعمار‪ ،‬لذلك‬ ‫قال يوما لعبد الرحيم بوعبيد‬ ‫وه��و معه ف��ي زن��زان��ة ك��ان من‬ ‫امل�����ف�����روض‪ ،‬ح���س���ب سعتها‪،‬‬

‫محمد بوكرين رفقة عائلته‬

‫أن ت��ك��ون مخصصة لشخص‬ ‫واح���������د‪ ،‬ب���ي���ن���م���ا ض���م���ت ‪13‬‬ ‫شخصا‪« :‬االستعمار ال ميكن‬ ‫قتاله إال بالسالح‪ ،‬ويجب وقف‬ ‫تعامل بعض املغاربة الضعفاء‬ ‫«اجل��ب��ن��اء» م��ع ف��رن��س��ا»‪ .‬كانت‬

‫ث����ورة احل��ن��ص��ال��ي ق��د قوبلت‬ ‫ب��ح��م��ل��ة رع���ب ك��ب��ي��رة سخرت‬ ‫خاللها الدولة احملتلة‪ ،‬فرنسا‪،‬‬ ‫ع���ش���رة آالف م���ح���ارب وآالف‬ ‫امل��ت��ع��اون��ن وط���ائ���رات حربية‬ ‫وعقدت من أجل تطويق ثورة‬

‫أح���م���د احل��ن��ص��ال��ي مجالس‬ ‫حرب حضرها كبار اجلنراالت‬ ‫واملقيم العام لفرنسا باملغرب‪.‬‬ ‫ش���ن���ت وس�����ائ�����ل اإلع������الم‬ ‫الفرنسية حربا إعالمية على‬ ‫الثائر أحمد احلنصالي‪ ،‬ابن‬

‫زاوي�����ة آي����ت ت��ام��ك��ا بأزيالل‪،‬‬ ‫وذهبت اجلرائد الوطنية آنذاك‬ ‫على رأي فرنسا في الرجل من‬ ‫كونه قاتال سفاحا‪ ،‬جتنبا ملزيد‬ ‫من الغضب‪ .‬كان أبناء منطقة‬ ‫ت���ادل���ة ي��ع��رف��ون ح���ق املعرفة‬ ‫م��ن ي��ك��ون أح��م��د احلنصالي‪،‬‬ ‫خصوصا من حارب إلى جانبه‬ ‫امل��س��ت��ع��م��ر ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬ف���زادت‬ ‫ح���دة ال��ق��م��ع ال���ذي ت��ع��رض له‬ ‫ال��وط��ن��ي��ون واالع���ت���ق���االت من‬ ‫ح��م��اس ال��ش��ب��اب‪ .‬ك���ان محمد‬ ‫ب���وك���ري���ن ف���ي س���ن السادسة‬ ‫ع��ش��رة ع��ن��دم��ا ان��ط��ل��ق��ت ثورة‬ ‫احل��ن��ص��ال��ي‪ ،‬ل��ذل��ك ل���م يتردد‬ ‫في االن��خ��راط في أول اخلاليا‬ ‫التي أسسها الوطنيون جليش‬ ‫التحرير مبنطقة تادلة أزيالل‪.‬‬ ‫ك��ان القائد امليداني واملشرف‬ ‫العام على اخلاليا هو القائد‬ ‫محمد بن حمو الكاملي رفقة‬ ‫إدري������س ب���ن ب���وب���ك���ر وأحمد‬ ‫ال��ع��م��ران��ي‪ ،‬واحل�����اج إدري���س‬ ‫السيتل‪ ،‬بداية في مراكز تاكلفت‬ ‫وأنركي وزاوية أحنصال وآيت‬ ‫ع��ت��اب وآي����ت م��ح��م��د وتنانت‬ ‫وجبل كوسر‪ ،‬وكانت هي آخر‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ت��ي تستسلم أمام‬ ‫الغزو الفرنسي‪ ،‬قبل االنتشار‬ ‫في مناطق القصيبة‪ ،‬تاكزيرت‪،‬‬ ‫ف���ري���اط���ة‪ ،‬واوي����زغ����ت أف�����ورار‬ ‫تيموليلت أزيالل بن الويدان‪،‬‬ ‫ف���م ال��ع��ن��ص��ر ب����ون����وال‪ ،‬إغ���رم‬ ‫العالم وبباقي مدن جهة تادلة‬ ‫أزيالل‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫فـسـحـة‬

‫زع ـ ـمـ ــاء‬ ‫دم ـ ـ ــويــون‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪1798 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطغاة كثيرون‪ ،‬انتهوا وانقضوا‪ ..‬وسيولدون و ميضون‪ ،‬قد يتفاوتون في وسائل الطغيان‪ ،‬لكنهم يتوحدون في البدايات و النهايات‪ ،‬أتوا إلى احلكم مساملني ومستعطفني ليصيروا دمويني ومتجبرين‪ ،‬وينتهوا مغدورين‬ ‫ومقتولني‪ .‬من نيرون الروماني‪ ،‬وكاليغوال الرومانيني‪ ،‬مرورا باحلجاج وعباس السفاح العربيني‪ ،‬وصوال إلى صدام حسني والقذافي القوميني‪ ،‬ظل الطاغية هو الطاغية‪ ،‬ال يرى إال نفسه وال يسمع إال صوته وال يهتم‬ ‫إال ملصاحله‪ .‬الطغاة وهم في أوج طغيانهم ميتلكهم الغرور واالستعالء وال يتعظون من دروس التاريخ ومن مصائر أمثالهم ممن سبقوهم من أصنام الطغاة‪.‬‬

‫قمع العديد من «الثورات» وكان سيف السلطان المسلط على «المعارضين»‬

‫احلجاج بن يوسف الثقفي‪ ..‬اجلالد الفصيح‬

‫الحجاج‬

‫املصطفى مرادا‬

‫ه��و احل��ج��اج ب��ن يوسف‬ ‫ال��ث��ق��ف��ي‪ ،‬ول����د س��ن��ة ‪ 39‬ه�‬ ‫معلما‬ ‫بالطائف‪ ،‬وك��ان وال��ده‬ ‫ً‬ ‫للصبيان‪ ،‬وكان اسم احلجاج‬ ‫في صغره كلي ًبا ثم تغير إلى‬ ‫احل���ج���اج‪ ،‬ومل���ا ول���د وج���دوه‬ ‫ب���ال م���خ���رج ح��ت��ى ف��ت��ق��وا له‬ ‫م��خ��رج��ا‪ ،‬وظ���ل ع���دة أي����ام ال‬ ‫يرتضع حتى سقوه دم جدي‬ ‫ولطخوا وجهه بدمه فارتضع‪،‬‬ ‫فكان أول ما دخل جوفه الدم‪،‬‬ ‫ث��م نشأ ش��ا ًب��ا لبيدًا وضيعً ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫معلما‬ ‫حافظا للقرآن‬ ‫بليغا‬ ‫ً‬ ‫للصبيان بالطائف‪ ،‬ثم ارحتل‬ ‫إل���ى دم��ش��ق فالتحق بخدمة‬ ‫روح بن زنباع‪ ،‬وزير عبد امللك‬ ‫ب��ن م����روان‪ ،‬وك���ان ع��ب��د امللك‬ ‫يشتكي من عدم نظام جنوده‬ ‫وع��دم طاعتهم ألوام���ره‪ ،‬فقال‬ ‫ل��ه روح‪« :‬ع��ن��دي رج��ل توليه‬ ‫ذل����ك ودل�����ه ع��ل��ى احل���ج���اج»‪،‬‬ ‫وك���ان ذل��ك ب��داي��ة ظ��ه��ور جنم‬ ‫احل��ج��اج ع��ن��د ع��ب��د امل��ل��ك بن‬ ‫مروان‪ .‬إذ استطاع أن يضبط‬ ‫اجليش ويقبض عليه قبضة‬ ‫من حديد ظهرت منه شهامة‬ ‫عظيمة وصرامة كبيرة وتفان‬ ‫ف��ي طاعة اخلليفة عبد امللك‬ ‫بن م��روان‪ .‬لذلك عندما ثارت‬ ‫ح��رك��ة اب���ن ال��زب��ي��ر وبايعته‬ ‫األم����ص����ار ك���ل���ف ع���ب���د امللك‬ ‫احل��ج��اج ب��ال��ت��وج��ه إل���ى مكة‬ ‫حلصار ابن الزبير واستنزاله‬ ‫م��ن��ه��ا ف���س���ار ب��ج��ي��ش كبير‬ ‫وانتهك حرمة املسجد احلرام‬ ‫وض���رب الكعبة باملنجنيق‪،‬‬ ‫وظ���ل م��ح��اص � ًرا الب���ن الزبير‬ ‫حتى قتله‪ ،‬فصار بذلك جنم‬ ‫الدولة األموية املقدم وكافأه‬ ‫اخلليفة عبد امل��ل��ك بالتوجه‬ ‫إلى بالد العراق ليقضي على‬ ‫ال��ث��ورات فيها لكثرة الثوار‬ ‫ب���ه���ا‪ ،‬ف��دخ��ل��ه��ا وخ���ط���ب في‬ ‫أهلها خطبة مشهورة في كتب‬ ‫ال��ت��اري��خ‪ .‬وق��د أق���ام احلجاج‬ ‫بالعراق ق��راب��ة عشرين سنة‬

‫جنكيز خان‬

‫هوالكو‬

‫إيفان الرهيب‬

‫تيمور لنك‬

‫ف��ت��ح ف��ي��ه��ا ف��ت��وح��ات كثيرة‬ ‫وهائلة منتشرة حتى وصلت‬ ‫خيوله إلى بالد الهند والسند‬ ‫واستعمل ق��ادة ك��ب��ا ًرا أمثال‬ ‫قتيبة ب��ن مسلم ومحمد بن‬ ‫ال��ق��اس��م وغيرهما م��ن الذين‬ ‫أذه���ل���وا ب���الد ال��ك��ف��ر وأذل����وا‬ ‫أهلها حتى وصلت فتوحات‬ ‫احل�����ج�����اج إل������ى ق������رب ب���الد‬ ‫الصني‪.‬‬ ‫استطاع احل��ج��اج بقوته‬ ‫وش���ج���اع���ت���ه وص���الب���ت���ه أن‬ ‫يخرج من الكثير من املواقف‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة وال���ش���دائ���د وقمع‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن ال����ث����ورات التي‬ ‫خرجت عليه وأشهرها فتنة‬ ‫اب��ن األش��ع��ث التي بلغت من‬ ‫القوة القدر الكافي باإلحاطة‬ ‫بالدولة األم��وي��ة كلها وليس‬ ‫احل�����ج�����اج وح���������ده‪ ،‬ولكنه‬ ‫استطاع أن يصابر الثائرين‬ ‫ح��ت��ى ف����رق ج��ن��ده��م وشتت‬ ‫جمعهم‪ ،‬واستطاع أن يقضي‬ ‫على ثورات اخلوارج املتعددة‬ ‫وقمع كل مخالف وطامع في‬ ‫الثورة واخلروج على اخلالفة‬ ‫وسلطة الله على أهل العراق‬ ‫فأذل أشرافها وقمعهم وصار‬ ‫نقمة عليهم‪.‬‬ ‫م�����ن ص�����ف�����ات احل����ج����اج‬ ‫اجل���ي���دة ف��ص��اح��ت��ه وبالغته‬ ‫وحبه للقرآن وإعطاؤه للقراء‬ ‫والفقراء الكثير من األموال‬ ‫حتى روي عنه أن��ه ك��ان يقرأ‬ ‫القرآن كله في كل ليلة‪ ،‬وكان‬ ‫م��ن أف��ص��ح ال��ن��اس حتى قيل‬ ‫عنه إنه لم يلحن قط في كالمه‪،‬‬ ‫سواء كان يهزل أو يجد‪ ،‬وقال‬ ‫ع��ن��ه أب���و ع��م��رو ب���ن العالء‪:‬‬ ‫«م���ا رأي����ت أف��ص��ح م��ن��ه ومن‬ ‫احل��س��ن ال���ب���ص���ري»‪ .‬وكانت‬ ‫ل��ل��ح��ج��اج خ���ط���ب مشهورة‬ ‫ومواعظ معروفة وق��درة على‬ ‫التالعب باأللفاظ لإلقناع‪ ،‬من‬ ‫ذل��ك ي��وم قتل اب��ن الزبير في‬ ‫مكة ف��ارجت��ت بالبكاء عليه‪،‬‬ ‫ف���أم���ر ال���ن���اس ف��ج��م��ع��وا في‬ ‫املسجد ثم صعد املنبر وقال‬

‫بعد حمد الله والثناء عليه‪:‬‬ ‫«ي��ا أه��ل مكة بلغني إكباركم‬ ‫قتل اب��ن الزبير‪ .‬أال وإن ابن‬ ‫الزبير كان من خيار هذه األمة‬ ‫حتى رغب في اخلالفة ونازع‬ ‫فيها أهلها فنزع طاعة الله‬ ‫واستكن بحرم الله‪ ،‬ولو كان‬ ‫شيء مانع العصاة ملنعت آدم‬ ‫حرمة الله‪ ،‬فإن الله خلقه بيده‬ ‫ونفخ فيه من روح��ه وأسجد‬ ‫له مالئكته وأب��اح له كرامته‬ ‫وأس��ك��ن��ه ج��ن��ت��ه‪ ،‬فلما أخطأ‬ ‫أخ��رج��ه م��ن اجل��ن��ة بخطيئة‪،‬‬ ‫وآدم أك��رم على الله م��ن ابن‬ ‫ال��زب��ي��ر واجل��ن��ة أع��ظ��م حرمة‬ ‫م��ن ال��ك��ع��ب��ة»‪ .‬وق����ال احلسن‬ ‫ال��ب��ص��ري‪« :‬سمعت كلمة من‬ ‫احلجاج وقذتني إلى العبادة‬

‫سقراط‪...‬فيلسوف كل العصور‬ ‫معادي اسعد صواحلة‬ ‫كان سق��اط يدرك بأن اآللهة‬ ‫ال ت���ك���ذب‪ ،‬وف����ي ن��ف��س الوقت‬ ‫كانت للسلطة احلاكمة السمع‬ ‫والطاعة‪ ،‬لكنه على اجلانب اآلخر‬ ‫ك��ان يقول‪ :‬م��اذا لو ثبت بالفعل‬ ‫واحلجة والبرهان بأن‬ ‫واملنطق‬ ‫ّ‬ ‫السلطة واآللهة في أثينا ال تفعل‬ ‫الصواب وال تقول احلقيقة‪.‬إنه‬ ‫ألمر مح ّير فعال‪ ،‬فمن هذه احليرة‬ ‫ولد العقل في اليونان القدمية‪.‬‬ ‫السعادة والفضيلة‬ ‫أخ��ذ س��ق��راط بتلك الكلمات‬ ‫وغيرها يرى ويتبني بأن سعادة‬ ‫اإلن��س��ان ال ميكن أن تتحقق إال‬ ‫بالفضيلة‪ ،‬حيث معرفة اخلير‬ ‫وعمله‪ ،‬وأوجد ملثل هذه الفضيلة‬ ‫م��ع��ي��اري��ن ي��ش��ي��ران ف���ي نهاية‬ ‫امل���ط���اف إل����ى س���ع���ادة اإلنسان‬ ‫وأساس سعادته ودليل كينونته‬ ‫ووج��وده‪ :‬البحث عن اخلير أوال‬ ‫ثم عمله واتباعه ثانيا‪ ،‬مقتنعا‬ ‫وم��ق��ن��ع��ا اآلخ���ري���ن ب���أن احلكمة‬ ‫احلقيقية ه��ي العمل على نشر‬ ‫هذه الفضيلة بني الناس بالتعليم‬ ‫والقدوة أو ما أطلق عليه «كمال‬ ‫العلم لكمال العمل»‪.‬‬ ‫سرعان ما أدرك سقراط بأن‬ ‫الفضيلة مغروسة داخل اإلنسان‪،‬‬ ‫وأن م���ا ي��ح��ج��ب��ه��ا ل��ي��س سوى‬ ‫س��ت��ارات م��ن األوه����ام واألفكار‬ ‫اخلاطئة التي اتخذ على عاتقه‬ ‫مت��زي��ق ه���ذه ال��س��ت��ائ��ر إلخ���راج‬ ‫الفضيلة من الظلمات إلى النور‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن استقر على أسلوب‬ ‫وجد فيه السبيل إلى حتقيق هذا‬ ‫الهدف وتلك الغاية‪ .‬إنها توعية‬ ‫اآلخ��ري��ن وتنشيط فكرهم فرد ًا‬ ‫فرد ًا بأسئلة ومحاورات تنقلهم‬ ‫من حقيقة إلى أخرى حتى يصل‬ ‫اإلنسان إلى النتيجة احملتومة‪،‬‬ ‫أال وهي احلكمة واملعرفة‪ ،‬التي‬ ‫سينطلق منها لتعديل سلوكه‬ ‫وتقومي اجتاهه في احلياة بنبذ‬ ‫ال��ش��ر وت� ّ‬ ‫��وخ���ي احل����ق والعدل‬ ‫ومقاومة الظلم والقهر ونصرة‬ ‫الضعفاء والبؤساء واملظلومني‪.‬‬ ‫وأخ������ذ ل���ه���ذه ال���غ���اي���ة يجوب‬ ‫ش��وارع أثينا‪ ،‬يستوقف الناس‬ ‫وي��ح��اوره��م‪.‬ي��ف��ع��ل ذل��ك غير آبه‬ ‫بشؤونه اخلاصة وبهيئته التي‬ ‫تنم عن الفقر والبؤس والشقاء‪.‬‬ ‫يقاسي ال��ب��رد واجل���وع والظمأ‬ ‫في سبيل الرسالة التي أخذ على‬ ‫عاتقه أداءها وتبليغها‪ ،‬وجعلت‬ ‫م��ن��ه ف��ي��ل��س��وف ال��ع��ص��ور دون‬ ‫منازع بعد أن أودت بحياته وأدت‬ ‫السم تنفيذا‬ ‫إلى هالكه متجرعا ّ‬ ‫ل��ل��ح��ك��م اجل���ائ���ر ع��ل��ي��ه‪ ،‬رافضا‬ ‫التراجع عن كلمة احلق واملوت‬ ‫في سبيلها‪.‬‬ ‫كانت لدى سقراط قدرة على‬ ‫املبادرة اللطيفة واحلديث العذب‪،‬‬ ‫يسوق احلجج واألدلة والبراهني‬ ‫وي��ب��س��ط األم������ور للناس‪.‬يبدأ‬

‫عظماء من حتت الصفر‬

‫عاشوا بيننا ذات يوم‪ .‬أثـروا حياتنا بعصارة إبداعهم وخالصة‬ ‫فكرهم‪ .‬آثروا على أنفسهم إضاءة الطريق نحو مستقبل أفضل‬ ‫ليمسحوا عن جبني اإلنسانية دموعها ويرسموا البسمة على‬ ‫شفاهها‪ .‬دفعوا الثمن عن طيب خاطر ودون تردد‪ ،‬بعد أن القوا‬ ‫وقاسوا الويالت وتك ّبدوا املشاق حتى ق ّدموا لإلنسانية‬ ‫الهوان‬ ‫َ‬ ‫املعذبة ما تستحق‪ُ ..‬ولدوا في بيئات فقيرة ونشؤوا في ظروف‬ ‫حياتية صعبة وعاشـوا شتـّى صور البؤس والشقاء‪ ،‬لكنهم وقفوا‬ ‫صامدين ليصنعوا التاريخ ويُعيدوا كتابته لنا في مالح َم بطولية‬ ‫رائعة‪ ...‬إنهم عظماء التاريخ‪ ،‬الذين انهارت عليهم األحجار‬ ‫وخرجوا من حتتها شامخني‪ ..‬إنهم عظماء من حتت الصفر‪.‬‬ ‫محاوراته باألسئلة‪ ،‬فيستوقف‬ ‫قاضيا مثال وي���ح���اوره إل���ى أن‬ ‫مقصرا في خدمة‬ ‫يعترف بكونه‬ ‫ّ‬ ‫العدالة‪ ،‬مهمال مصالح الفقراء‪،‬‬ ‫مؤمنا ب��ض��رورة مراجعة نفسه‬ ‫فيما مضى م��ن حياته بعد أن‬ ‫جعله س��ق��راط ي��ع��ت��رف بذنوبه‬ ‫ويق ّرر أن يبدأ حياة جديدة يكون‬ ‫ف��ي��ه��ا ال��ق��اض��ي ال���ع���ادل املؤمن‬ ‫مب��س��اواة البشر دون تفرقة وال‬ ‫متييز بني غني وفقير‪ ،‬بني فالح‬ ‫وإق��ط��اع��ي‪ ،‬ب��ني م��واط��ن وحاكم‬ ‫ورجل سلطة‪ .‬ينزل إلى األسواق‬ ‫وال���ش���وارع واحل���ان���ات ليختلط‬ ‫ب��ال��ع��ام��ة وب��ال��ف��ق��راء واألغنياء‬ ‫ح��ت��ى ض��اع��ف ذل���ك م��ن أتباعه‬ ‫وتالميذه وكثر في اجلهة األخرى‬ ‫أعداؤه ومعارضوه الذين أخذوا‬ ‫يتر ّبصون به ويكيدون له املكائد‪،‬‬ ‫متهمينه بشتى التهم‪ ،‬التي كان‬ ‫من أهمها رغبته في قلب النظام‬ ‫الديني والسياسي في أثينا‪.‬‬ ‫وم����ا ه���و إال وق����ت قصير‬ ‫حتى وجدت تلك الشائعات آذانا‬ ‫ص��اغ��ي��ة ل���دى رج����ال السياسة‬ ‫والدين الذين اتفقوا على ضرورة‬ ‫إزاح�����ة ه���ذا ال���رج���ل ال����ذي أخذ‬ ‫يتالعب بعقول طوائف الشعب‪،‬‬ ‫يتر ّبصون به على ال��دوام حتى‬ ‫حت��ق��ق ل��ه��م ذل����ك ب��ع��د اعتراف‬ ‫سقراط بعدم تسليمه مبا يحكى‬ ‫ع���ن اآلل���ه���ة ال��ك��ث��ي��رة املوجودة‬ ‫ف��ي أث��ي��ن��ا‪ ،‬معتبرا أن الديانة‬ ‫التقليدية التي تعتمد عليها آلهة‬

‫أثينا املتنازعة فيما بينها ليست‬ ‫أساسا سليما للسلوك األخالقي‬ ‫بعد أن أخذ يقول إن «هناك نظاما‬ ‫ّ‬ ‫ومحكه‬ ‫للقيم معياره الفضيلة‬ ‫العقل وه��و محفور ف��ي ضمير‬ ‫اإلن���س���ان ول��ي��س ف���ي املراسيم‬ ‫والطقوس اخلارجية»‪ .‬تعبيرات‬ ‫ج��ع��ل��ت ات���ب���اع خ��ص��وم��ه أم���را‬ ‫محتما بتأييد من حكام املدينة‪،‬‬ ‫الذين كان على رأسهم إينتوس‪،‬‬ ‫أحد الزعماء السياسيني ورجال‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة‪ ،‬ال����ذي أق��ن��ع سقراط‬ ‫ابنه باالنضمام إليه‪ ،‬وميلتوس‬ ‫املتخوف‬ ‫الشاعر الشاب املغمور‬ ‫ّ‬ ‫ع���ل���ى ِش����ع����ره م����ن االن����ق����راض‪،‬‬ ‫وليكون ذل��ك اخلطيب املشهور‬ ‫الذي اتخذ من الشعر واخلطابة‬ ‫حرفة له ورأى في سقراط منافسا‬ ‫ال بد من التخلص منه‪ .‬لقد أخذ‬ ‫كل ه��ؤالء يقدمون دع��واه��م إلى‬ ‫امللك متضمنة تهمتني لسقراط‪،‬‬ ‫أواله���م���ا ع����دم اع���ت���راف���ه بآلهة‬ ‫املدينة وعمله على إح��الل آلهة‬ ‫جديدة مكانها‪ ،‬وثانيتهما إفساد‬ ‫الشباب‪ .‬وكانت العقوبة املطلوبة‬ ‫هي اإلعدام‪.‬‬ ‫سقراط في قفص االتهام‬ ‫ت��س��ارع��ت األح������داث شيئا‬ ‫فشيئا وب��دا ك��أن سقراط يقترب‬ ‫من حتفه بعد أن تش ّبع بأفكاره‬ ‫جيل ال يستهان به من الشباب‪،‬‬ ‫وبعد أن أثار حنكة الدميقراطيني‬ ‫الكارهني له واعترافه بأنه يعمل‬

‫م��دف��وع��ا م��ن ق��ب��ل ش��ي��ط��ان��ه (لم‬ ‫يقصد به ما نفهمه اليوم من كلمة‬ ‫ش��ي��ط��ان)‪ ،‬فالشيطان بالنسبة‬ ‫إليه ه��و اإلل��ه��ام الداخلي الذي‬ ‫أسماه بالضمير الذي ميلي عليه‬ ‫اختيار آرائه الدينية واألخالقية‬ ‫بنفسه‪ ،‬وليست كما هي مرسومة‬ ‫م���ن ط���رف ال��غ��ي��ر أو ت��ل��ك التي‬ ‫يأخذونها من طرف قومه لتوجه‬ ‫إليه سريعا تهمة إفساد الشباب‬ ‫وعدم اإلميان بآلهة أثينا‪.‬‬ ‫وع���ن���دم���ا ك���ان���ت القوانني‬ ‫السارية تسمح ألي مواطن بأن‬ ‫يوجه التهمة التي يريد إلى أي‬ ‫مواطن يريد (نظرا لغياب نيابة‬ ‫ع���ام���ة ت���وج���ه االت���ه���ام ف���ي ذلك‬ ‫الوقت)‪ ،‬فيما يبقى على احملكمة‬ ‫أن تصغي فقط إلى األطراف قبل‬ ‫أن تصدر حكمها بطريقة االقتراع‬ ‫ال��س��ري‪ ،‬ب��دأت توجه االتهامات‬ ‫إل�����ى س����ق����راط ال�������ذي ل����م يجد‬ ‫غضاضة في مصادقة أبناء هؤالء‬ ‫االرس��ت��ق��راط��ي��ني وت��ب��ادل الرأي‬ ‫معهم ح��ول ال��ع��دال��ة والفضيلة‬ ‫وامل��ع��رف��ة لكونه ي��ؤم��ن باألفراد‬ ‫وال يؤمن باألحزاب‪ ،‬وتلك جرمية‬ ‫ال تغتفر ف��ي ع��ه��ود االضطراب‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫كانت الئحة االتهام قد أعدت‬ ‫س��ري��ع��ا م���ن ط����رف املعارضني‬ ‫لسقراط‪ ،‬ومما جاء فيها «إن هذا‬ ‫الساحر األش��ع��ث املهلهل‪ ،‬الذي‬ ‫ال ع��م��ل ل���ه س����وى االن���ت���ق���ال من‬ ‫مكان إلى آخر العتراض الشباب‬ ‫والطعن في معتقداتهم األخالقية‬ ‫وال��دي��ن��ي��ة وال��ن��ي��ل م��ن مواقفهم‬ ‫الفكرية والسياسية‪ ،‬قد أثار عليه‬ ‫الكثيرين من رجال املدينة‪ ،‬ومنهم‬ ‫اآلب����اء ال��ذي��ن أن��ك��ره��م أبناؤهم‪،‬‬ ‫والسياسيون ال��ذي س ّفه آراءهم‬ ‫ومواقفهم‪ ،‬والسفسطائيون الذين‬ ‫طاملا هزأ بهم وسخر من تعاليمهم‬ ‫ب��ش��ك��ل ي���ت���ع���ارض م����ع تراثنا‬ ‫الديني واألخ��الق��ي‪ ،‬فأتينا اليوم‬ ‫ل��الق��ت��ص��اص ف��ي ه���ذه احملاكمة‬ ‫العادلة وال��ف��ري��دة»‪ .‬تهم سارعت‬ ‫احملكمة في غضون ساعات إلى‬ ‫إص���دار ق��راره��ا باقتياد سقراط‬ ‫للمثول أم��ام��ه��ا وأم����ام قضاتها‬ ‫اخل��م��س��م��ائ��ة‪ ،‬ال����ذي����ن ات���خ���ذوا‬ ‫أماكنهم على امل��ق��اع��د اخلشبية‬ ‫املغطاة بحصير م��ن اخليزران‪،‬‬ ‫منصة عالية‬ ‫واستوى الرئيس على ّ‬ ‫يلتصق بها مباشرة رماة السهام‬ ‫ال��ذي��ن يقومون بوظيفة الشرطة‬ ‫ال���ي���وم‪ ،‬وأم��ام��ه��م ك���ان جمهور‬ ‫غفير مؤلف من الرجال والنساء‪،‬‬ ‫الذين توافدوا منذ الصباح الباكر‬ ‫حلضور اجللسة العامة حملاكمة‬ ‫ال��ش��ي��خ اجل��ل��ي��ل ذي السبعني‬ ‫عاما‪ ،‬اخلالي من مظاهر اجلمال‬ ‫واألن���اق���ة وال���وس���ام���ة ال��ت��ي كان‬ ‫يتمتع بها األثينيون‪ ،‬والذي كان‬ ‫يرتدي وشاحه األبيض الرخيص‬ ‫من الصوف ويقف في املكان املع ّد‬ ‫للمتهمني حافي القدمني‪.‬‬ ‫يتبع‬

‫كانت للحجاج‬ ‫خطب م�شهورة‬ ‫ومواعظ‬ ‫معروفة وقدرة‬ ‫على التالعب‬ ‫بالألفاظ لالإقناع‬

‫ع��ن��دم��ا ق����ال ف���ي خ��ط��ب��ة من‬ ‫خطبه «إن امر ًءا ذهبت ساعة‬ ‫من عمره في غير ما خلق له‬ ‫حلري أن تطول عليها حسرته‬ ‫ي��وم القيامة»»‪ .‬وك��ان يخطب‬ ‫في الناس حتى يبكيهم مبا‬ ‫في ذلك العباد والزهاد أمثال‬ ‫احل��س��ن ال��ب��ص��ري وم��ال��ك بن‬ ‫دي��ن��ار حتى ق��ال فيه احلسن‬ ‫البصري رحمه الله‪« :‬ما لهذا‬ ‫اخلبيث يرقى املنبر يتكلم كالم‬ ‫األنبياء وينزل من عليه فيفعل‬ ‫أف��ع��ال امل��ج��رم��ني الفاسقن��»‪.‬‬ ‫وكان احلجاج من أعقل الناس‬ ‫حتى قيل عنه هو وإي��اس بن‬ ‫م��ع��اوي��ة إن عقولهما ترجح‬ ‫على عقول الناس جميعً ا‪.‬‬ ‫وق����د روي ع���ن احلجاج‬

‫الكثير من الكالم اجلريء الذي‬ ‫ميثل ف��ي أح��ي��ان كثيرة كفرا‬ ‫ي��خ��رج م��ن ال��دي��ن اإلسالمي‪.‬‬ ‫وروي عنه االستهانة باألنصار‬ ‫وبقبر الرسول صلى الله عليه‬ ‫وسلم عندما دخل املدينة ومكة‬ ‫وإس��اءت��ه البالغة للصحابة‬ ‫أمثال جابر بن عبد الله وأنس‬ ‫بن مالك‪ .‬وروي عنه أيضا أنه‬ ‫يقدم مقام اخلالفة على مقام‬ ‫ال��ن��ب��وة‪ .‬وق���د ك���ان احلجاج‬ ‫عثمان ًيا أم��و ًي��ا مييل إليهم‬ ‫مي ً‬ ‫عظيما‪ ،‬ويرى أن خالفهم‬ ‫ال‬ ‫ً‬ ‫كفر ويستحل بذلك الدماء وال‬ ‫تأخذه في ذلك لومة الئم‪.‬‬ ‫ك����ان احل���ج���اج ي���ري���د أن‬ ‫يتشبه ب��زي��اد ب��ن أب��ي��ه‪ .‬كما‬ ‫كان زياد يريد أن يتشبه بعمر‬ ‫بن اخلطاب‪ ،‬وال سواء بينهم‬ ‫من قريب وال من بعيد‪ .‬لذلك‬ ‫ف���إن ج��م��ي��ع ال���ن���اس‪ ،‬عاملهم‬ ‫وجاهلهم‪ ،‬كبيرهم وصغيرهم‪،‬‬ ‫أب��غ��ض��وه حتى ق��ال عمر بن‬ ‫ع��ب��د ال��ع��زي��ز ‪« :‬ل���و تخابثت‬ ‫األمم فجاءت كل أمة بخبيثها‬ ‫وجئنا باحلجاج لغلبناهم»‪.‬‬ ‫وقال عاصم بن أبي النجود‪:‬‬ ‫«لم يبق لله حرمة إال ارتكبها‬ ‫احلجاج بن يوسف»‪.‬‬ ‫وق����������ال ال����ش����ع����ب����ي إن‬ ‫«احل����ج����اج م���ؤم���ن باجلبت‬ ‫وال���ط���اغ���وت»‪ .‬وق���ال مجاهد‬ ‫بن جبير إن «احل��ج��اج شيخ‬ ‫كافر»‪ .‬ولكن تكفيرهم له كان‬ ‫بناء على ما سمعوه عنه من‬ ‫كلمات ظاهرها الكفر‪ ،‬غير أن‬ ‫أهل العلم لم يكفروه بسفكه‬ ‫الدماء‪ .‬قيل لسفيان الثوري‪:‬‬ ‫«أتشهد على احلجاج وأبي‬ ‫م��س��ل��م اخل���راس���ان���ي أنهما‬ ‫ف��ي ال���ن���ار؟ ف��ق��ال ال إن أقرا‬ ‫بالتوحيد»‪.‬‬ ‫ف����ي س���ن���ة ‪ 95‬ه����� قتل‬ ‫احل��ج��اج س��ع��ي��دا ب��ن جبير‪،‬‬ ‫فدعا سعيد عليه قبل قتله أال‬ ‫يسلطه الله عز وجل على أحد‬ ‫ب��ع��ده‪ ،‬فما مكث بعده سوى‬ ‫يوما حتى قصمه الله‬ ‫أربعني ً‬

‫عز وج��ل‪ ،‬وقد مر يوم جمعة‬ ‫فسمع اس��ت��غ��اث��ة ف��ق��ال‪« :‬ما‬ ‫هذا» ؟ فقيل له‪« :‬أهل السجون‬ ‫ي��ق��ول��ون قتلنا احل���ر» فقال‪:‬‬ ‫«قولوا لهم‪ :‬اخسؤوا فيها وال‬ ‫تكلمون» فما ع��اش بعد ذلك‬ ‫إال أقل من جمعة حتى قصمه‬ ‫الله قاصم اجلبابرة‪ .‬وقد كان‬ ‫يرى في منامه أحالما مفزعة‬ ‫بسبب قتله سعيدا بن جبير‪.‬‬ ‫وك����ان ف��ي س��ج��ن��ه ي���وم مات‬ ‫واح���د وث��م��ان��ون أل��ف أسير‪،‬‬ ‫منهم ثالثون ألف امرأة‪ .‬وفي‬ ‫‪ 26‬رم���ض���ان س��ن��ة ‪ 95‬أتاه‬ ‫أج��ل��ه ول���م ي��ن��م أه���ل السجن‬ ‫فرحا وجلسوا ينظرون حتى‬ ‫ً‬ ‫يسمعوا الناعية في ليلة ‪27‬‬ ‫رم��ض��ان‪ ،‬وك��ان عمره خمسا‬ ‫وخمسني سنة‪ ،‬ووفد مبدينة‬ ‫واس��ط وك��ان هو ال��ذي بناها‬ ‫وأج��رى على قبره املاء لكيال‬ ‫ي��ن��ب��ش وي����ح����رق‪ .‬وق����د فرح‬ ‫�رح��ا شديدًا‬ ‫ال��ن��اس مب��وت��ه ف� ً‬ ‫حتى أن إبراهيم النخعي بكى‬ ‫�رح��ا مب��وت��ه‪ ،‬وخ���ر احلسن‬ ‫ف� ً‬ ‫س���اج���دًا ع��ن��دم��ا ج����اءه خبر‬ ‫م��وت احلجاج‪ ،‬وق��ال‪« :‬اللهم‬ ‫كما أمته فأذهب عنا سنته»‪.‬‬ ‫والعجيب أنه عند احتضاره‬ ‫ج���ع���ل ي���رف���ع ي�����ده للسماء‬ ‫ويقول‪« :‬اللهم اغفر لي فإنهم‬ ‫يزعمون أن��ك ال تفعل»‪ ،‬فقال‬ ‫عمر بن عبد العزيز ملا سمع‬ ‫ه��ذه الكلمة‪« :‬وال��ل��ه إن جنا‬ ‫فبهذه الكلمة»‪ .‬وقد رؤيت له‬ ‫منامات تدل على أن الله قتله‬ ‫بكل قتيل قتله بغير حق ثم‬ ‫عزل مع املوحدين‪.‬‬ ‫واجلدير بالذكر أن بعض‬ ‫امل���ؤل���ف���ني أل�����ف رس����ال����ة في‬ ‫ال��دف��اع عن احلجاج بعنوان‬ ‫«احلجاج رحمه الله املفترى‬ ‫عليه»‪ ،‬رد فيها كل الروايات‬ ‫امل���وج���ودة ف���ي ذم احلجاج‬ ‫وأول الصحيح منها‪ ،‬وأورد‬ ‫ّ‬ ‫في ضوء الرسالة كلمة اإلمام‬ ‫الشعبي «وال��ل��ه ل��ئ��ن بقيتم‬ ‫لتمنون احلجاج»‪.‬‬

‫أسرار غامضة‬

‫«ال تدعه يبقيك مستيقظا طوال الليل ألن اللغز لن تستطيع حله واألسئلة لن جتد لها أجوبة»‪ ،‬لكن في «أسرار غامضة طبعت التاريخ»‬ ‫نقوم باإلحياء الدرامي الدقيق لتلك األسرار التي ألهمت اخلبراء وأثارت اهتمامهم وأذهلتهم لقرون وعقود وجعلت من شخصياتها‬ ‫أساطير في الذاكرة‪ .‬سوف نقوم بكشف حقيقة بعض الشخصيات األسطورية من خالل اكتشاف أدلة ونظريات جديدة‪.‬‬

‫كاسبر هاوسر‪..‬‬

‫قصة الفتى الغامض أو يتيم أوربا‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫ال أحد إلى يومنا هذا يعرف من هو‪ ،‬ومن أين أتى‪ ،‬ومن قتله‪ .‬كما‬ ‫الزال نصب تذكاري موجود بحديقة «أمبياك» األملانية شاهدا عليه وعلى‬ ‫اللغز الذي لف حياته‪ ،‬إذ نقشت على النصب عبارة‪« :‬هنا يرقد شخص‬ ‫مجهول‪ ..‬قتله شخص مجهول»‪ .‬وما زاد من غموض قصته احلوادث التي‬ ‫رافقته منذ ظهوره حتى حلظة وفاته‪ ..‬إنه كاسبر هاوسر أو يتيم أوربا كما‬ ‫لقب من طرف عامة الناس‪ .‬قصته من أكثر األلغاز التاريخية غموضا‪ ،‬إذ لم‬ ‫جتد إجابات إلى حد اآلن‪.‬‬ ‫ظهور الفتى الغامض‬ ‫املكان‪ 26 :‬من ماي ‪1828‬‬ ‫الزمان‪ :‬ساحة مدينة نورمبرغ األملانية‬ ‫كانت الساحة خالية من املارة تقريبا بسبب العطلة األسبوعية‪ .‬لم يقطع‬ ‫هدوءها سوى صوت أقدام تبدو متثاقلة‪ .‬كان صوت األقدام لصبي قوي‬ ‫البنية في نحو السادسة عشرة من عمره‪ ،‬يرتدي مالبس بالية وعلى وجهه‬ ‫عالمات التعب واإلرهاق ويلتفت حوله بشكل ملفت للنظر‪.‬‬ ‫في تلك اللحظة تصادف مرور إسكافي عجوز‪ ،‬يدعى جورج‬ ‫ويشمن‪ ،‬بالساحة‪ ،‬واسترعى اهتمامه منظر الصبي فأخذ يراقبه عن‬ ‫كثب وشك في أن يكون ثمال‪ ،‬فاقتاده إلى بيت ضابط املنطقة‪.‬‬ ‫أخ��ذ الضابط يتفرس ف��ي الصبي م��ن رأس��ه حتى أخمص‬ ‫قدميه‪ ،‬وصدم حني حاول هذا األخير ملس لهيب الشمعة بأصابعه‬ ‫ثم خوفه من دقات الساعة‪ ،‬فتأكد الضابط أنه أمام صبي غريب‬ ‫األطوار‪.‬‬ ‫حاول الضابط أن يجره في الكالم‪ ،‬لكن الصبي كان‬ ‫يتلعثم ويردد جملة واحدة «أريد أن أكون فارسا مثل أبي‪..‬‬ ‫احل�ص��ان‪ ..‬احل�ص��ان»‪ .‬م��ده الضابط بقلم فكتب «كاسبر‬ ‫هاوسر»‪ ،‬ثم أخرج رسالتني كانت سطور كل واحدة منهما‬ ‫أشد غرابة من األخرى‪.‬‬ ‫الرسالة الغامضة‬ ‫ج��اء ف��ي مطلع ال��رس��ال��ة األول���ى‪« :‬ل�ق��د وضع‬ ‫الصبي في عهدتي وهو رضيع في ‪ 7‬أكتوبر ‪1812‬‬ ‫وقد علمته القراءة والكتابة والدين املسيحي‪،‬‬ ‫لكنه لم يسمح له قط «بقطع خطوة واحدة‬ ‫خارج البيت»‪ .‬وذكرت الرسالة أن الصبي‬ ‫يود اآلن أن يصبح خياال‪ ،‬كما كان والده‪.‬‬ ‫لكن الرسالة ذيلت بجملة غريبة جعلت الضابط‬ ‫يفتح فمه من الدهشة‪« :‬إذا لم حتتفظ به يجب أن تقتله»‪.‬‬ ‫كانت هنالك رسالة أخرى قصيرة مرفقة تزعم بأنها من‬ ‫أمه إلى مربيه السابق‪ .‬وذكرت بأن اسمه هو كاسبار‪ ،‬وبأنه‬ ‫ولد عام ‪ ،1812‬وبأن وال��ده خيال من الفوج السادس توفي‬ ‫منذ زمن‪.‬‬ ‫حاول الضابط من خالل أسئلته املوجهة إلى كاسبر معرفة‬ ‫أي شيء لفك كل ذلك الغموض‪ ،‬لكنه لم يتلق منه سوى الدموع‬ ‫وعبارة «ال أعرف»‪ .‬في األخير لم يكن أمامه سوى إيداعه برج‬ ‫فستنرتور في رعاية السجان أندرياس هيلتل‪.‬‬ ‫لوحظ أن سمع وبصر كاسبر هاوسر حادين بشكل غير‬ ‫طبيعي‪ ،‬حتى أنه كان بإمكانه الرؤية في الظالم‪ .‬وقد حاول‬ ‫الناس احمليطون به معرفة املكان الذي أتى منه‪ .‬وخالل مقامه‬ ‫بالبرج‪ ،‬وبالرغم من التحريات واالختبارات‪ ،‬لم تستطع الشرطة‬ ‫حتديد املكان الذي قدم منه ذلك الصبي املجهول ليلف الغموض‬ ‫أكثر قضية كاسبر هاوسر‪.‬‬ ‫كان كاسبر يتصرف بشكل غريب‪ .‬يجلس ساعات‬ ‫محدقا في فراغ الغرفة وال يتناول سوى املاء واخلبز‪،‬‬

‫وك��ان النظر إل��ى امل��رآة يربكه‪ ،‬كما أن األص��وات العالية تخيفه ويفضل‬ ‫األماكن املظلمة على املشمسة‪ ..‬ذاعت قصة كاسبر هاوسر في ربوع أملانيا‬ ‫وشاع أنه من أبوين أميرين‪ ،‬فبدأ الناس يتوافدون على نورمبروغ لرؤيته‪.‬‬ ‫كاسبر يتحدث عن ماضيه‬ ‫متكن كاسبر من تعلم القراءة والكتابة والنطق‪ ،‬مما مكنه من كشف‬ ‫بعض من الوقائع‪ .‬وقد أكد أنه قضى حياته وحيدا متاما في زنزانة مظلمة‬ ‫طولها متران تقريبا وعرضها متر واحد وارتفاعها متر ونصف مع سرير‬ ‫قش للنوم ولعبة حصان خشبي فقط‪ .‬وأضاف أنه كان يجد املاء واخلبز‬ ‫إلى جانب سريره كل صباح‪ ،‬وأن املاء يصير طعمه مرا في أوقات متباعدة‪،‬‬ ‫وحني يشربه يسبب له النوم بدرجة أكبر من املعتاد‪ ،‬وعندما يستيقظ يجد‬ ‫أن القش تغير وشعره قد قص وأظافره مقلمة‪ .‬وأضاف أن رجال غامضا‬ ‫يرتدي مالبس سوداء كان يحرص على عدم الكشف عن وجهه‪ ،‬وأنه هو‬ ‫من علمه كتابة اسمه من خالل قيادة يده‪ ،‬ثم علمه كيفية الوقوف واملشي‪،‬‬ ‫وأنه هو من علمه نطق عبارة «أريد أن أصبح خياال» كما كان والده‪ .‬وحكى‬ ‫كاسبر أنه في يوم ما ناوله الرجل شيئا ليشربه فوجد نفسه في ساحة‬ ‫في واضحة النهار الذي لم يعرفه من قبل‪ .‬كالم كاسبر عن حياته‬ ‫املاضية جعلت قصته تتجاوز حدود أملانيا إلى أوربا كلها‪ ،‬فصار‬ ‫يلقب ب�«يتيم أوربا»‪.‬‬ ‫مقتل الفتى الغامض‬ ‫في ليلة من ليالي دجنبر الباردة عام ‪ ،1829‬وجد كاسبر‬ ‫طريحا في غرفته وال��دم يسيل من جبهته بغزارة‪ ،‬وبعد‬ ‫إسعافه قال إن رجال كان يرتدي مالبس قامتة ويضع‬ ‫قناعا حريريا وقفازات جلدية هاجمه بوحشية! نقل‬ ‫كاسبر إلى عائلة ثانية‪ ،‬لكنه سيتعرض إلى إطالق‬ ‫نار ومحاولة قتل ثانية لم تنل منه‪ ،‬فنقل مرة أخرى‬ ‫إلى مدينة أنسباخ حيث قضى ثالث سنوات حتت‬ ‫ح��راس��ة م �ش��ددة‪ .‬وف��ي ال��راب��ع عشر م��ن دجنبر‬ ‫‪ 1833‬وج��د كاسبر طريحا ف��ي حديقة املدينة‬ ‫العامة والدم ينزف منه نتيجة طعنات عميقة في‬ ‫ص��دره‪ ،‬وه��و يشير إل��ى ش��يء ما ك��ان يختفي‬ ‫بسرعة ب��ني األش �ج��ار‪ .‬بعد ث��الث��ة أي ��ام توفي‬ ‫كاسبر متأثرا بجراحه‪ ،‬وقال وهو يلفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة‪« :‬لقد قتلني الرجل ذو املالبس السوداء‪.‬‬ ‫أطلب املغفرة والسماح من اجلميع ملاذا يرفضون‬ ‫أن أعيش في هدوء؟»‪.‬‬ ‫هل كان كاسبر محتاال أم أميرا؟‬ ‫قيل إن الكونتيسة ستيفاني انهارت باكية‬ ‫ح��ني بلغها نبأ مقتل كاسبر ه��اوس��ر واتش��ت‬ ‫بالسواد‪ .‬ووفقا لشائعات معاصرة فإن كاسبر هو‬ ‫األمير ش��ارل‪ ،‬اب��ن ك��ارل لودفيش ف��ري��درش‪ ،‬دوق‬ ‫بادن األكبر دو بوارنيه‪ ،‬وأنه مت تبديله حني والدته‬ ‫بطفل ميت بإيعاز من كونتيسة هوخبيرغ بدافع‬ ‫تأمني اخلالفة ألبنائها‪ .‬وقد اتهمت هوخبيرغ‬ ‫بحبس الصبي وم�ح��اوالت قتله املتعددة‪ ،‬في‬ ‫حني ي��رى معارضو كاسبر أن��ه محتال وكذاب‬ ‫وذهبوا إلى أنه كاتب الرسالتني معا‪ ،‬وأنه هو من‬ ‫كان يجرح نفسه الستدرار عطف اآلخرين‪.‬‬ ‫الزال آل ب��ادن إلى حد اآلن يرفضون السماح‬ ‫بإجراء أي فحص طبي لبقايا الرضيع شارل في املدفن‬ ‫العائلي في بفورتسهامي» بفورتسهامي شلوسكيرشه‪،‬‬ ‫مما يزيد من غموض قصة كاسبر هاوسر ويجعلها أكثر‬ ‫تعقيدا إلى يومنا هذا‪.‬‬


‫العدد‪1798 :‬‬

‫األربعاء‬

‫فـسـحـة‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬

‫الصـيـف‬

‫اختير لعضو‬ ‫لعضوية اللجنة امللكية االستشارية حول اجلهوية املوسعة‪ .‬وقد ألهم أولئك الفالحون خبراء مكتب الدراسات الدولي الذين‬ ‫في كل صباح وقبل أن ترسل الشمس أولى أشعتها‪ ،‬يقوم آالف من الفالحني إلى أبقارهم من أجل حلبها في صمت‪ ،‬لتجد قطرة‬ ‫قطرة‬ ‫اختاروا تعاونية «كوباك» كنموذج لالق‬ ‫لالقتصاد املندمج عندما كلفتهم وزارة الفالحة بإعداد مشروع املخطط األخضر‪.‬‬ ‫الساعة‪ ..‬وراء هذه القطرة البيضاء من احلليب قصة‬ ‫احلليب بعد ذلك طريقها إلى سلسلة إنتاجية ال تخلف موعدها مع عقارب ساعة‪..‬‬ ‫إنها قصة أزيد من ‪ 13000‬فالح في جهة سوس‪ ،‬قاوموا شح املياه وغياب املراعي لصنع ثروة جعلت أجياال جديدة من‬ ‫شيقة ال يعرفها كثير ممن يقصدون كل صباح أقرب دكان لشراء علبة حليب‪ .‬في هذه احللقات‪ ،‬سنحكي قصة هذه القطرة التي احلليب‬ ‫الفالحني البسطاء في قلب حوض سوس‪ ،‬قرروا ذات يوم التي غيرت الفالحني تستقر بقراهم وتساهم من مكانها في أكبر قصة لالقتصاد التضامني في املغرب‪ ..‬ثورة خضراء انطلقت بشائرها‬ ‫تعتبر مزيجا من التحدي واإلصرار على النجاح‪ ،‬كانت وراءه زمرة من‬ ‫ني‬ ‫من أيام سنة ‪ 1987‬تأسيس تعاونية حتميهم ن‬ ‫وجه سوس اخلضراء من قلب سوس‪.‬‬ ‫من جشع الوسطاء‪ ،‬ليبدأ أول جتسيد حقيقي لالقتصاد التضامني الذي غذته‬ ‫في هذه السلسلة‪ ،‬سنكشف جانبا من أسرار هذا املجد األخضر الذي غير وجه البادية في سهل سوس املمتد‪ ،‬وكيف‬ ‫تلك التقاليد العريقة في التضامن اجلماعي بني أفراد القبيلة والدوار‪ ،‬قصة جناح قادها رجل أشبه بـ«الزعيم األخضر» في‬ ‫جهة سوس‪ ،‬استحق بنجاحه أن يكون مصدر تقدير خاص لدى ملك البالد ي‬ ‫استطاعت أن تسيطر على نصيب وافر من سوق احلليب الذي ظل حكرا على شركات بعينها ألزيد من ثالثة عقود‪.‬‬ ‫الذي كرر غيرما مرة زيارته لهذه التعاونية‪ ،‬كما‬

‫‪3‬‬

‫قرر «تطليق» التعليم بعد ثالث سنوات من العمل‬

‫موالي امحمد يقود «ثورة خضراء» فوق أرض األجداد‬ ‫احملفوظ آيت صالح‬ ‫ك��ان على م��والي امحمد أن يتحمل‬ ‫ت��داع��ي��ات ال���واق���ع ال����ذي ح���ل ب���ه‪ ،‬فبدأ‬ ‫يسهر الليالي من أجل حتضير جذاذات‬ ‫الدروس‪ .‬كان القسم يضم تاميذ من كل‬ ‫املستويات وعندما كان يوجه خطابه إلى‬ ‫تاميذ مستوى من املستويات اخلمسة‪،‬‬ ‫كان باقي التاميذ يكتفون بالنظر إليهم‪.‬‬ ‫وق���د ك��ان��ت ع��ي��ون األط��ف��ال ال��ت��ي ترقبه‬ ‫جترحه ويختزن في نفسه أمل��ا ال يطاق‬ ‫بسبب الوضع الذي هم عليه‪ ،‬وكان عدم‬ ‫قدرته على تلبية حاجتهم ورغبتهم في‬ ‫ال��ت��م��درس بسبب ال��ظ��روف احمليطة به‬ ‫وقلة اإلمكانيات يجعل قلبه يتمزق كمدا‪،‬‬ ‫وك���ان لكل ذل��ك األل���م ال���ذي راك��م��ه املعلم‬ ‫الشاب بداخله تأثير على صحته‪ ،‬حيث‬ ‫أصيب بهزال شديد جراء جترعه مرارة‬ ‫ب��ؤس ال��واق��ع وش��ح اإلم��ك��ان��ي��ات وطول‬ ‫التفكير ف��ي ك��ل ذل���ك‪ ،‬لتتشكل ل��دي��ه في‬ ‫نهاية املطاف قناعة راسخة ب��أن يغادر‬ ‫وبأنه رمبا أخطأ الطريق‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫طالب إدارة املؤسسة ب��أن متنحه قسما‬ ‫موح� َّد املستوى فلم تستجب له‪ ،‬وباءت‬ ‫جميع م��ح��اوالت��ه بالفشل ف��ق��رر أخيرا‬ ‫العودة إل��ى ضيعة آبائه وأج���داده‪ ،‬بعد‬ ‫أن أم��ض��ى السنة الثالثة م��ن عمله في‬ ‫التدريس على مضض وبصعوبة جراء‬ ‫الظروف التي سبقت اإلشارة إليها والتي‬ ‫لم يكن ليتمها لو لم يتم نقله إلى مدرسة‬ ‫قرب بيت عائلته‪.‬‬ ‫ت���زام���ن ذل����ك م���ع م���ا ي��ش��ب��ه ث���ورة‬ ‫خضراء قام بها رفقة إخوته على األرض‬ ‫ال��ت��ي ورث��وه��ا ع��ن أبيهم‪ ،‬حيث تدبروا‬ ‫أمرهم ووف��روا بعض امل��ال واستطاعوا‬ ‫أن يحققوا بعض األرب��اح التي مكنتهم‬ ‫م��ن ت��وق��ي��ع ن��ق��ل��ة ن��وع��ي��ة ع��ل��ى مستوى‬ ‫واق��ع األس���رة‪ ،‬خاصة وأن��ه��م ل��م يكونوا‬ ‫ميلكون أراض���ي مبساحات كبيرة‪ ،‬ذلك‬ ‫أن أك��ب��ر أرض ك��ان��وا ميلكونها ل��م تكن‬ ‫مساحتها تتجاوز أربعة هكتارات بينما‬ ‫كانت البقية تتراوح بن هكتار ونصف‬ ‫الهكتار‪ .‬وقد صادفت تلك السنة أن قام‬ ‫معمران فرنسيان بكراء قطعتن أرضيتن‬ ‫ت��اب��ع��ت��ن ألراض����ي اجل���م���وع‪ ،‬فأحدهما‬ ‫ح��از أرض��ا مبساحة ‪ 75‬هكتارا واآلخر‬ ‫ح���از أرض���ا مب��س��اح��ة ‪ 60‬ه��ك��ت��ارا‪ .‬وفي‬ ‫سنة ‪ 1965‬قامت ال��دول��ة بتأميم قطاع‬ ‫الصادرات الفاحية‪ ،‬ليتم ساعتها إنشاء‬

‫شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‬

‫«حلم بعضهم بالكثير‬ ‫قبل أن يتحطم حلمه‬ ‫ويعود من جديد‬ ‫ليلملم حطام هذا‬ ‫احللم بحماسة شعبه‬ ‫ويبني له مكانا للحلم‬ ‫اجلديد‪ ،‬معليا همما‬ ‫وعزائم ومحررا‬ ‫شعوبا وقبائل وراسما‬ ‫خريطة لشعبه إلى‬ ‫معترك التاريخ‪ ..‬مت َّرد‬ ‫وثار حتى حتقق هذا‬ ‫احللم‪ ..‬حلم غلبت‬ ‫عليه خيبة األمل‬ ‫لدى آخرين بعد أن‬ ‫تراجعوا بأنفسهم‬ ‫وشعوبهم إلى الوراء‪،‬‬ ‫مقنعني اياهم بأن‬ ‫احلياة ترجع إلى‬ ‫الوراء أحيانا بعد أن‬ ‫استلم بعضهم احلكم‬ ‫بالوراثة وبعد أن ثار‬ ‫ومترﱠد بعضهم حتى‬ ‫وصل إليه‪ ،‬فضيعوا‬ ‫شعوبا ومسحوا دوال‬ ‫وقتلوا وش ّردوا أمما‬ ‫حتى وجدوا مكانا‬ ‫لهم في محكمة‬ ‫التاريخ لتصدر‬ ‫احلكم في حقهم‬ ‫رغم بقاء آخرين في‬ ‫خانة اللجوء والثورة‬ ‫والتمرد حتى رحيلهم‬ ‫محقـ َّقاً حل ُمهم أو‬ ‫غير محقق‪ ،...‬فمنهم‬ ‫من جنحوا ومنهم‬ ‫من سقطوا دون أن‬ ‫تسقط عنهم هاالت‬ ‫احلب والتقديس‪،‬‬ ‫وهاالت اللعنة أحيانا‪،‬‬ ‫لكونهم شخصيات‬ ‫تاريخية هزت‬ ‫البشرية‪.»...‬‬

‫مكتب التصدير والتسويق‪ .‬وقد تقبل أحد‬ ‫املعمرين األم َر‪ ،‬لكن املعمر الثاني لم يتقبل‬ ‫أن يتولى املغاربة تسويق منتوجاته وقام‬ ‫إثر ذلك مبغادرة الباد‪.‬‬ ‫وهنا خطرت ببال موالي امحمد أن‬ ‫يقدم على كراء جزء من هذه األرض التي‬ ‫تركها املعمر‪ .‬فقام صحبة إخوته ساعتها‬ ‫باالتصال بالقائد ‪-‬على اعتبار أن وزارة‬ ‫الداخلية كانت‪ ،‬وال تزال‪ ،‬هي الوصية على‬ ‫أراضي اجلموع‪ -‬من أجل طلب كراء جزء‬ ‫من هذه األرض طاملا أنه لم يكن باإلمكان‬ ‫ك��راؤه��ا بأكملها‪ ،‬إال أن القائد أجابهم‬ ‫بأن األرض ال تقبل التجزيء وأن عليهم‬

‫بداأ موالي احممد‬ ‫جر قاطرة التنمية‬ ‫الفالحية انطالقا‬ ‫من حميطه االأ�رسي‬ ‫الذي كان فيه‬ ‫التوج�س واخلوف من‬ ‫املغامرة‬ ‫كراءها بكل مساحتها وإال اعتبر طلبهم‬ ‫مرفوضا‪ ،‬فقام م��والي امحمد مبحاولة‬ ‫إقناع بعض الفاحن من أجل التعاون‬ ‫على كراء هذه األرض التي تبلغ مساحتها‬ ‫ستن ه��ك��ت��ارا‪ .‬وب��ع��د م��ف��اوض��ات شاقة‬ ‫وم��ح��اوالت لإلقناع‪ ،‬وافقوا على حيازة‬ ‫األرض بشكل جماعي واقتسامها‪ ،‬بحيث‬ ‫يقوم كل فاح باستغال ربع املساحة‪ ،‬إال‬ ‫أنه وفي آخر حلظة تراجع ثاثة فاحن‬ ‫ب��دع��وى ع���دم ت��وف��ره��م ع��ل��ى اإلمكانيات‬ ‫الازمة الستغال األرض‪ ،‬األمر الذي حذا‬ ‫مب��والي امحمد إلى أن يقترح عليهم أن‬ ‫يحوز هو وشقيقه نصف األرض‪ ،‬أي ‪30‬‬ ‫هكتارا‪ ،‬على أن يكتفي الفاحون الثاثة‬ ‫اآلخ�����رون ب��اس��ت��غ��ال ال��ن��ص��ف الباقي‪،‬‬ ‫وساعتها فقط اقتنعوا بخوض املغامرة‪.‬‬

‫ومن محاسن الصدف أن املعمر الذي غادر‬ ‫األرض ترك بها بئرا جاهزة لاستعمال‪،‬‬ ‫واقتسم اجلميع مصاريف االستغال‪،‬‬ ‫واتخذوا حارسا واح��دا‪ ،‬واجتهدوا في‬ ‫تقليص التكاليف إلى أدنى املستويات‪،‬‬ ‫لكن مشاعر اخل���وف م��ن الفشل ل��م تكن‬ ‫تفارقهم‪ ،‬غير أن شحنة من التحدي كانت‬ ‫لدى موالي امحمد الهارب من جحيم واقع‬ ‫التعليم والصدمة التي انتابته في أول‬ ‫يوم له باملدرسة‪.‬‬ ‫من أص��ل ‪ 30‬هكتارا استغل موالي‬ ‫امحمد رفقة شقيقه عشرة هكتارات فقط‪،‬‬ ‫وكان ساعتها ال يزال يشتغل في التعليم‬ ‫في السنة األخيرة‪ ،‬حيث كان كلما غادر‬ ‫املدرسة ّ‬ ‫حل بالضيعة ليتفقد سير األمور‪،‬‬ ‫لكن قرار مغادرة التعليم كان قد نضج مبا‬ ‫فيه الكفاية‪ ،‬وكان ينتظر فقط نهاية املوسم‬ ‫ال��دراس��ي م��ن أج��ل تفعيله‪ ،‬حيث طلب‬ ‫رخصة اإلعفاء املؤقت من التدريس ملدة‬ ‫سنة سيركز خالها على املشروع الفاحي‬ ‫الذي بدأه‪ .‬وكان اخلوف من الفشل وعدم‬ ‫الرغبة في العودة إلى التعليم يعتمان‬ ‫في دواخله‪ .‬وفي نهاية تلك السنة التي‬ ‫كان محصولها جيدا‪ ،‬طلب اإلعفاء املؤقت‬ ‫من مهمة التدريس لسنة ثانية‪ ،‬وبعدها‬ ‫تقدم باالستقالة بشكل نهائي وقام بإعادة‬ ‫مبلغ سبعة آالف درهم إلى خزينة الدولة‬ ‫بسبب ع��دم استكماله للسنوات الثمان‬ ‫املتعاقد عليها في وظيفة التعليم‪ ،‬وتفرغ‬ ‫بشكل ك��ام��ل للعمل الفاحي وملواجهة‬ ‫واقع جديد مع الفاحة والفاحن‪ ،‬إذ لم‬ ‫يكن حب املغامرة والتطوير قد استقر في‬ ‫أذهان عموم الفاحن احمليطن به‪ ،‬فكانت‬ ‫بذلك بداية جر قاطرة التنمية الفاحية‬ ‫انطاقا م��ن محيطه األس���ري ال���ذي كان‬ ‫فيه التوجس واخل��وف من املغامرة هو‬ ‫سيد املوقف‪ ،‬فبالكاد كان إخوته يقتنعون‬ ‫بخوض مغامرة جديدة أو اإلق���دام على‬ ‫خطوة غير مسبوقة‪ ،‬لكن يبدو أن القطار‬ ‫كان قد وضع على السكة وأنه كان يكفي‬ ‫بعض الوقت فقط لترتيب االنطاق‪ ،‬حيث‬ ‫ستسير في الركب كوكبة من الفاحن‬ ‫الذين صنعتهم هذه الظروف االستثنائية‬ ‫ليتحولوا‪ ،‬مع م��رور األي���ام‪ ،‬إل��ى النواة‬ ‫األولى التي نشأت منها تعاونية «كوباك»‬ ‫اليوم والتي تضم أزيد من ‪ 13‬ألف فاح‬ ‫وتساهم بنصيب وافر من إنتاج احلليب‬ ‫وتسترعي اهتمام مجموعة من الفاعلن‬ ‫املغاربة واألجانب‪.‬‬

‫أشغال تنصيب اخلزانات اخلاصة باحلليب ومشتقاته‬

‫يعتبره البعض «جنديا» في خدمة الصهيونية ويرى آخرون فيه الرئيس األشد حنكة في تاريخ أمريكا‬

‫روزفلت‪ ..‬الرئيس اليهودي ذو «الوجوه املتعددة»‬

‫معادي أسعد صواحلة‬

‫ف���ي م� �ح ��اول ��ة م �ن��ه ل� �ع ��اج األزم� ��ة‬ ‫االقتصادية العاملية التي أرخ��ت ظالها‬ ‫وعكست آث��اره��ا على مجتمعه األمريكي‪،‬‬ ‫ت��وج��ه روزف �ل��ت إل��ى جمهور م��ؤي��دي��ه من‬ ‫خ��ال حملته االنتخابية قائا‪« :‬إن هناك‬ ‫س�ت��ن ع��ائ�ل��ة تتحكم ف��ي اق�ت�ص��اد األمة‪،‬‬ ‫بينما يعاني ثلث الشعب األمريكي من سوء‬ ‫املسكن واملأكل وامللبس ‪ ...‬إنني اعترف بأن‬ ‫ما نسبته ‪ 30‬في املائة من الشعب األمريكي‬ ‫يعيشون حتت وطأة الفقر وح�دّة الكفاف‪،‬‬ ‫لكنني أتعهد لكم بأنني سأعمل جاهدا على‬ ‫حتسن ذلك‪.»...‬‬ ‫ٌ‬ ‫آمال مصيرُها الفشل‬ ‫ب�ت��أث�ي��ر ت�ل��ك ال �ك �ل �م��ات‪ ،‬أخ���ذت آمال‬ ‫الشعب األمريكي تسمو إلى مرتبة التنفيذ‬ ‫بعد أن جاء في آخر املطاف من يحملها إلى‬ ‫خانة الشرعية وينتشل األمريكين من الفقر‬ ‫والبؤس الشديد‪ ،‬آمال كانت ترنو (حسب‬ ‫ما اعترف به روزفلت وقطعه على نفسه)‬ ‫إلى القضاء على النفوذ الشرس للعائات‬ ‫ال �ي �ه��ودي��ة ال �ت��ي ت�س�ي�ط��ر ع �ل��ى اقتصاد‬ ‫الواليات املتحدة والقطاعات احليوية فيها‪،‬‬ ‫وذل ��ك ب��ات�خ��اذ إج� ��راءات ص��ارم��ة حملاربة‬ ‫الستن عائلة املتحكمة وصاحبة النفوذ‬ ‫رغم أن مثل هذه الوعود واآلمال قد انحدرت‬ ‫إلى خانة الفشل‪ ،‬فقد مات روزفلت (حسب‬ ‫بعض ال��رواي��ات) في بيت أغنى رج��ل في‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية ومتزعم النفوذ‬ ‫اليهودي فيها‪ ..‬إنه برنارد ماروخ‪ ،‬اليهودي‬ ‫مالك البنوك األمريكية وزعيم القوى اخلفية‬ ‫التي تتاعب مبصير األم��ة ه�ن��اك‪ ..‬يقود‬ ‫الباد‪ ،‬س��را وعلنا‪ ،‬ضمن سياسة هدفها‬ ‫هدم السلطة في أمريكا والسيطرة عليها‬ ‫خدمة ملصالح الصهيوينة‪ ،‬سياسة دفعت‬ ‫بالرئيس روزفلت بداية إلى إدخال الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية إلى جانب احللفاء في‬ ‫احلرب العاملية بعد حالة احلياد التي بقيت‬ ‫عليها خ��ال ف�ت��رة رئاسته الثانية حتى‬ ‫حتولت الواليات املتحدة معه إلى القلعة‬ ‫املسلحة واملصرف املمول إلجنلترا وفرنسا‬ ‫في احلرب التي حققت معها بنوك باروخ‬ ‫ومصانعه أرب��اح��ا ربوية طائلة وأظهرت‬ ‫روزفلت لألمريكين مبثابة املخلص واملنقذ‬ ‫لهم م��ن مستنقع البطالة بعد أن متكن‬ ‫أبناؤهم من العمل في مصانع الساح التي‬

‫ميتلكها ب��اروخ نفسه‪ ..‬رغ��م أن األم��ر كان‬ ‫على خاف ذلك متاما‪.‬‬ ‫نجمة داوود السداسية‪ ..‬النبي الجديد‬ ‫ب ��دأ ف��ران�ك�ل��ن دي��ان��و روزف� �ل ��ت‪ ،‬ذو‬ ‫األصول اليهودية املهاجرة من إحدى املدن‬ ‫الشمالية إلى إسبانيا طائع عام ‪،1620‬‬ ‫حياته السياسية (ول��د مبدينة نيويورك‬ ‫ف��ي ‪ 30‬دجنبر ‪ )1882‬م��ن خ��ال منصبه‬ ‫كنائب لقائد القوات البحرية قبل أن ينتقل‬ ‫منه إلى منصب حاكم والية نيويورك التي‬ ‫بقي فيها ألرب��ع والي ��ات متتالية (ابتداء‬ ‫من يناير ‪ 1929‬حتى فبراير ‪ )1932‬بعد‬ ‫أن تلقى تعليمه األولي على مقاعد جامعة‬ ‫هارفارد التي تخرج منها بدايات عام ‪1904‬‬ ‫وسمحت له بااللتحاق بجامعة كولومبيا‬ ‫ل��دراس��ة القانون التي أخفق في التخرج‬ ‫منها بسبب فشله ف��ي اجتياز امتحانها‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي‪ ،‬ف�ش� ٌ�ل جعله يعمل على إثبات‬ ‫عكسه على الدوام بعد أن امتهن السياسة‬ ‫ومت ّرن عليها من خال جدّه ووالده اللذين‬ ‫شغا منصب عمدة ل��والي��ة ن�ي��وي��ورك في‬ ‫فترات متتالية ليلتحق سريعا‪ ،‬ومبساعدة‬ ‫يهودية صرفة‪ ،‬مبجلس الشيوخ األمريكي‬ ‫ويسكنه كسيناتور ع��ن والي ��ة نيويورك‬ ‫نفسها بعد أن أب��ان عن قدراته العسكرية‬ ‫وحنكته السياسية وأخذ يدعو إلى ضرورة‬ ‫إشراك الواليات املتحدة في احلرب العاملية‬ ‫مدعوما باإلقطاعي اليهودي ب��اروخ الذي‬ ‫وع ��ده ب��ال��دع��م االق �ت �ص��ادي للقضاء على‬ ‫مشاكل البطالة التي تعاني منها الباد‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال ��ذي أراد فيه ب���اروخ نفسه‬ ‫بسط سيطرته وتشديد قبضته السياسية‬ ‫أك �ث��ر ألن م �ث��ل ه ��ذه احل� ��رب س �ت��زي��د من‬ ‫حالة الطلب على الساح ال��ذي يخرج من‬ ‫مصانعه ويخضع ألماكه وميهد الطريق‬ ‫لدعم إجنلترا في احل��رب لتسهيل مترير‬ ‫وعد بلفور من طرفها‪ ،‬وهي وعود لم يجد‬ ‫معها روزفلت بدّا من إثبات حسن نيته بعد‬ ‫أن شارك بنفسه في عملية اإلشراف املباشر‬ ‫على زرع األلغام املائية أمام قوات العدو في‬ ‫املياه الرابطة بن أسكتلندا والنرويج‪.‬‬ ‫كانت أع��وام احل��رب العاملية قد ألقت‬ ‫بظالها على مواهب روزفلت ال��ذي أظهر‬ ‫نفسه كرجل دول��ة من الطراز الرفيع بعد‬ ‫أن لعب دورا هاما في تأسيس االئتاف‬ ‫امل�ع��ادي للهتلرية وسمح بتوحيد الدول‬ ‫ال�ع�ظ�م��ى (أم��ري �ك��ا وإجن �ل �ت��را واالحت� ��اد‬

‫السوفياتي) لتحطيم أملانيا الفاشية بعد‬ ‫اجتماع روزف�ل��ت وتشرتشل وستالن في‬ ‫يالطا‪ .‬وق��د أخ��ذ يقول لهم‪ ،‬بعد اعترافه‬ ‫بيهوديته وسعيه احلثيث إل��ى مساعدة‬ ‫ال �ي �ه��ود ف��ي ب �ن��اء دول �ت �ه��م ووط �ن �ه��م في‬ ‫فلسطن‪« :‬إنني اعترف بيهوديتي أمامكم‬ ‫وأفتخر بتلك امليدالية الذهبية التي قدمت‬ ‫إل��ي من يهود نيويورك‪ ،‬وق��د نقشت على‬ ‫وجهها جنمة داوود السداسية التي تعلو‬ ‫كلمات ُخط� َّت لي تقول‪ :‬ال��رف��اه واحلكمة‬ ‫لروزفلت‪ ،‬نبينا اجلديد الذي سيعيدنا إلى‬ ‫األرض املوعودة»‪ ،‬قبل أن يستطرد قائا‪:‬‬ ‫«ال تخافوا كثيرا ألن الشيء الذي يجب أن‬ ‫نخاف منه هو اخلوف نفسه»‪.‬‬ ‫كان روزفلت قد دخل غمار االنتخابات‬ ‫الرئاسية حتت شعار حملته االنتخابية‬ ‫ال��رام��ي إل��ى م�س��اع��دة ال�ي�ه��ود ف��ي إنشاء‬ ‫دولتهم على أرض فلسطن‪ ،‬شعار وجد‬ ‫طريقه إل��ى التنفيذ منذ اللحظات األولى‬ ‫لوصوله إل��ى عتبات البيت األب�ي��ض في‬ ‫‪ 14‬م��ارس ‪ 1933‬بعد أن أخ��ذ ي��دع��و إلى‬ ‫تثبيت ش �ع��اره على أرض ال��واق��ع‪ ،‬وبدأ‬ ‫أولى خطواته بالدعوة إلى مؤمتر لدراسة‬ ‫إمكانية استقبال اليهود املضطهدين في‬ ‫عهد هتلر‪ ،‬بناء على «مؤمتر إفيان» الذي‬ ‫عقده في عام ‪ 1938‬ودعا فيه اليهود إلى‬ ‫الهجرة إلى وطنهم الذي ينتظرهم‪ ،‬معلنا‬

‫بعد حن رفضه املطلق ملا أوردته إجنلترا‬ ‫في كتابها األبيض عام ‪ 1939‬والذي ق ّررت‬ ‫ف�ي��ه إع� ��ادة ب�ع��ض احل �ق��وق ال�ع��رب�ي��ة إلى‬ ‫أصحابها‪ ،‬داعيا إلى مقاطعة ما جاء فيه‬ ‫وفتح ب��اب الهجرة الفورية أم��ام اليهود‬ ‫ن �ح��و فلسطن ال �ت��اري �خ �ي��ة دون ق �ي��د أو‬ ‫ومرحبا بالقرار الصادر عن املؤمتر‬ ‫شرط‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫االستثنائي ال��ذي عقده يهود أمريكا في‬ ‫مدينة نيويورك يوم ‪ 11‬ماي ‪ 1942‬والذي‬ ‫دعا إلى جعل فلسطن وطنا يهوديا أبديا‬ ‫بعد إخ��راج العرب منها‪ ،‬ونصب روزفلت‬ ‫نفسه كمستشار ورسول لتنفيذ املخططات‬ ‫الصهيونية بعد أن د ّب��ر ب��اروخ كل شيء‬ ‫ّ‬ ‫وخطط له مسبقا بفضل دعمه االقتصادي‬ ‫غير امل�ش��روط للرئيس روزف�ل��ت ال��ذي كان‬ ‫يحتاج إليه لتنفيذ وعوده للشعب األمريكي‬ ‫وال�ق�ض��اء على البطالة وتشغيل األيدي‬ ‫ال�ع��ام�ل��ة األم��ري�ك�ي��ة ف��ي م�ص��ان��ع الساح‬ ‫التي ميتلكها ب��اروخ وضمن العصابات‬ ‫الصهيونية في الواليات املتحدة‪.‬‬ ‫روزفلت والوجوه المتعددة‬ ‫ي��روي ج��ون بيني في كتابه «الستار‬ ‫ال�ص�ه�ي��ون��ي ح ��ول أم��ري �ك��ا» ق��ائ��ا‪« :‬كان‬ ‫روزفلت يظهر للشعب األمريكي بوجه واحد‬ ‫فقط‪ ،‬هو ذل��ك اإلنسان ال��ذي يريد حتقيق‬ ‫آمالهم وتطلعاتهم وانتشالهم من حالة الفقر‬

‫والبؤس الشديد‪ّ .‬‬ ‫ولعل هذا هو السبب الذي‬ ‫ك��ان وراء انتخابه ألرب��ع والي��ات رئاسية‬ ‫متتالية‪ ،‬وهي حالة فريدة لم حتدث أبدا في‬ ‫تاريخ الواليات املتحدة‪ .‬لكن هذا الوجه كان‬ ‫يختفي وراء أقنعة كثيرة؛ ففي الوقت الذي‬ ‫كان يلعب فيه روزفلت دور حمامة السام‪،‬‬ ‫كان يعمل س ّرا وبأوامر يهودية مطلقة على‬ ‫ّ‬ ‫يحل مشاكل البطالة‬ ‫إث��ارة احل��رب حتى‬ ‫لشعبه مدعوما بآراء وتطلعات الصهيوني‬ ‫باروخ‪ ..‬يرسل إلى هتلر مبعوثة الشخصي‬ ‫«ه��رب��رت ه��وف��ر» لتشجيعه ع�ل��ى حترير‬ ‫األراضي املغتصبة منه واستعادة النمسا‬ ‫واحتالها ليزيد بذلك قوة اجليش األملاني‬ ‫ال�ن��اش��ئ وي �ع��ادل ق��وة إجن�ل�ت��را واالحت ��اد‬ ‫السوفياتي اللذين ق��ام بنفسه بالتحالف‬ ‫معهما للقضاء على هتلر فيما بعد‪ ..‬كان‬ ‫يرغب في إطالة احلرب فأرسل إلى فرنسا‬ ‫رسالة تث ّبط عزائمها في املقاومة‪ ،‬ملوحا‬ ‫بأنه لن يدافع عنها بأي جندي ولن يدعمها‬ ‫بأي فرنك في حالة دخولها احل��رب دفاعا‬ ‫عن التشيك‪ ،‬في الوقت الذي أرسل فيه إلى‬ ‫الرئيس التشيكي خطابا يق ّر فيه بضرورة‬ ‫املقاومة وه��زم القوات في حالة غزوها‪..‬‬ ‫كان يدعم اجلميع ويعارض اجلميع حتى‬ ‫ترتفع أسهم التهديد باحلرب وتثار األحقاد‬ ‫وجتارة الساح في سبيل إرضاء وحتقيق‬ ‫املكاسب اليهودية‪.‬‬ ‫«لقد حاولت احلكومة األملانية (والكام‬ ‫هنا جلون بيني) مخلص ًة حتس َ‬ ‫ن العاقات‬ ‫بالواليات املتحدة‪ ،‬لكنها جوبهت برفض‬ ‫روزفلت ال��ذي لم يستجب لها بزعم هياج‬ ‫الرأي العام ضد أملانيا مرتكبا بذلك جرمية‬ ‫أم �ت��ه‪ ،‬إذ ح��اص��ر أمل��ان�ي��ا اقتصاديا‬ ‫ض��د ّ‬ ‫ون��اص �ب �ه��ا ال� �ع ��داء ح �ت��ى ك� ��ادت تختنق‬ ‫واض�ط��ر هتلر إل��ى التأهب م�ق�دّرا العداء‬ ‫احمليط ب�ب��اده واالت �ف��اق م��ع روس�ي��ا على‬ ‫تقسيم بولندا ع��ام ‪ 1939‬رغ��م أنها (أي‬ ‫روسيا) من أشد أعدائه ‪.‬‬ ‫سقوط القناع‬ ‫هكذا وق��ف روزف�ل��ت إل��ى جانب هتلر‬ ‫س ّرا بينما ع��اداه علنا‪ ،‬اتخذ قرار احلرب‬ ‫أج� � ّ�ج اخلاف‬ ‫م��ع دول احل�ل�ف��اء ب�ع��د أن ّ‬ ‫بن بعضها البعض‪ ،‬أعلن احل�ي��اد‪ ،‬جعل‬ ‫الغواصات األمريكية تتجه عمدا إلى إغراق‬ ‫إح��دى امل��دم��رات األمريكية في ع��ام ‪1941‬‬ ‫نتيجة الضغط الشديد من طرف اليهودية‬ ‫العاملية بقيادة باروخ نفسه الذي كان يريد‬

‫تسريع وتيرة احلرب‪ ،‬دعم اليابان ثم عا��‬ ‫ليجبرها على حتديد ق�ِطع أسطولها بأرقام‬ ‫معينة في ما أطلق عليه «فرساي اليابان»‬ ‫ع��ام ‪ ،1943‬اع�ت��رض على غ��زوه��ا للصن‬ ‫وأعلن احلرب عليها بعد أن أجبر قواتها‬ ‫على ضرب األسطول األمريكي في واقعة‬ ‫«بيرل هابور» التخاذها ذريعة للحرب‪.‬‬ ‫يقول جيسي جونز‪ ،‬وزي��ر اخلارجية‬ ‫األمريكية آن��ذاك‪ ،‬في إح��دى مذكرات وزارة‬ ‫اخل��ارج�ي��ة األم��ري�ك�ي��ة‪« :‬ب�ص��رف النظر عن‬ ‫عبارة روزفلت الدائمة «أن��ا أمقت احلرب»‬ ‫فإنه كان شغوفا ومتشوقا إليها على الدوام‬ ‫ما دام إشراك أمريكا سيؤمن له أن ينتخب‬ ‫للمرة الثانية م��ن خ��ال أص ��وات اليهود‪،‬‬ ‫تلك األص��وات التي جعلت روزفلت يعشق‬ ‫املنصب عشقا أعمى دفع ببادنا إلى الوغى‬ ‫ليفوز به وبالكرسي الذهبي‪ ،‬فقد رأى اليهود‬ ‫املتحالفون معه أن إزه��اق أكبر عدد ممكن‬ ‫من املسيحين أمر ّ‬ ‫هن‪ ،‬ولهذا فإن احلرب‬ ‫ستطول‪ .‬وللسبب نفسه حاربت حكومتنا‪،‬‬ ‫اخلاضعة لليهود‪ ،‬أملانيا وصرعتها‪ ،‬ورفض‬ ‫روزفلت السام معها حتى تطول احلرب‪،‬‬ ‫وأصر على التسليم دون قيد أو شرط‪ ..‬لقد‬ ‫ب��اع روزف�ل��ت نفسه وب��اع ك��ل ش��يء وغطى‬ ‫وجهه احلقيقي بأقنعة يهودية متعدّدة خدمة‬ ‫ملصاحلهم‪ ،‬وألقى بالتالي مبئات األطنان من‬ ‫القنابل على مدينة درس��دت األملانية وقتل‬ ‫ع�ش��رات اآلالف م��ن امل��دن��ن‪ ،‬أل�ق��ى القنابل‬ ‫احل��ارق��ة ع�ل��ى م��دي�ن��ة س ��ان ل��و الفرنسية‬ ‫التي مات سكانها حتت األنقاض ولم يكن‬ ‫بينهم ج�ن��دي أمل��ان��ي واح���د‪ ..‬أع�ط��ى األمر‬ ‫بقتل ‪ 50000‬أملاني رميا بالرصاص دون‬ ‫محاكمة في أكبر جرمية على اإلطاق بهدف‬ ‫استئصال وإب��ادة الشعب األملاني وحتقيق‬ ‫م��آرب اليهود الذين أرادوا االقتصاص من‬ ‫أملانيا ومن هتلر جراء ما القوه على يديه‪،‬‬ ‫مأل إدارته باليهود بالقدر الذي لم ولن يصل‬ ‫إليه أحد على مر التاريخ‪ ،‬املاضي واحلاضر‬ ‫والبعيد‪ ،‬طيلة ف�ت��رات حكمه األرب ��ع التي‬ ‫امتدت حتى ع��ام ‪ 1945‬حيث وافته املنية‬ ‫في بيت اليهودي ب��اروخ (رغ��م أن املصادر‬ ‫تشير إلى أن وفاته كانت في مكتبه بالبيت‬ ‫األبيض) على إثر نزيف حاد في املخ لتسقط‬ ‫فيما بعد تلك األقنعة التي حملها وهام بها‬ ‫على وجهه وتظهر صورته احلقيقية للجميع‬ ‫رغم كونه بقي يشكل لدى الكثيرين الرئيس‬ ‫األكثر نزاهة واألش��د حنكة من بن رؤساء‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية أجمعن‪.‬‬


‫‪16‬‬

‫فـسـحـة‬

‫الصـيـف‬

‫العدد‪1798 :‬‬

‫األربعاء‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مـأسـاة شـقيقـيــن م ــرا مـ ــن غ ـ ــوانـتـانـ ــامـو‬ ‫مأساة «بطالها» شقيقان من مدينة آسفي‪ ،‬بدأت في أفغانستان واستمرت في باكستان‪ ،‬قبل أن تتواصل في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬الرهيب‪ ..‬سطع‬ ‫«جنم» يونس الشقوري وشقيقه رضوان في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬إلى جانب سعيد بوجعدية‪ ،‬عبد الله تبارك‪ ،‬محمد بنموجان‪ ،‬ناصر عبد اللطيف‬ ‫ومراسل اجلزيرة‪ ،‬السوداني سامي احلاج‪ ...‬يونس ورضوان الشقوري شقيقان ترعرعا في مدينة السردين واخلزف‪ ،‬لكن دوافع الرزق الوفير والعمل‬ ‫في مجال اخلير جعالهما يفترقان على دموع الوداع على أمل اللقاء في القريب‪ .‬لكن األقدار سترمي باألخوين اللذين افترقا وودعا بعضهما وسط‬ ‫فرقت بينهما‬ ‫حرب استعملت فيها أحدث القذائف واملروحيات‪ ،‬في العاصمة األفغانية كابول‪ ،‬قبل أن يجتمعا في سجن «غوانتانامو»‪ ،‬بعد أن ّ‬ ‫الطائرات‪ ،‬التي كانت تـلقـي بالقذائف والصواريخ فوق رأسيهمــا‪« .‬املساء» تكشف املعطيات الدقيقة لـ«فيلم رعب» عاشه الشقيقان على أيدي األفغان‬ ‫والباكستان واألمريكان‪ ،‬ووثائق تـُ َ‬ ‫نشر ألول مرة حول الشقيقني يونس ورضوان ومسارهما نحو سجن «غوانتانامو» الرهيب‪..‬‬

‫‪3‬‬

‫موقف إخوته منه جعله يفقد االرتباط بالمغرب وشقيقته تعود إلى البالد بعد وفاة زوجها‬

‫وفاة الوالدين بعد اعتقال األخ األكبر وحياة يونس أضحت في خطر‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫حدث خطير سيغير مسار‬ ‫حياة يونس الشقوري بشكل‬ ‫كبير‪ ،‬وسيمأل حياته رعبا‪،‬‬ ‫لتصبح ح��ال��ة ال��ت��أه��ب هي‬ ‫السمة األساسية في تنقالته‪.‬‬ ‫فبعد صدمة وفاة زوج أخته‬ ‫سنة ‪ ،1991‬عاد شقيقه البكر‬ ‫إلى املغرب سنة ‪ ،1994‬لتقوم‬ ‫السلطات املغربية بتوقيفه‪،‬‬ ‫وتعريضه للتعذيب‪ ،‬ووضعه‬ ‫رهن االعتقال‪ ،‬وهو ما جعل‬ ‫عائلته تعيش في خوف ورعب‬ ‫ش��دي��دي��ن‪ ،‬بعد أن أصبحت‬ ‫حياة يونس وشقيقه املعتقل‬ ‫ف����ي خ����ط����ر‪ .‬ه�����ذا احل�����ادث‬ ‫سيجعل ي��ون��س ي��دخ��ل في‬ ‫دوام������ة وض���ي���ق شديدين‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا ب��ع��د أن توفي‬ ‫الوالد بعد سنوات قليلة من‬ ‫اعتقال فلذة ك��ب��ده‪ .‬اخلوف‬ ‫بدأ يتملك جل أفراد األسرة‪،‬‬ ‫الذين أضحوا ‪ 15‬ف��ردا بعد‬ ‫وف��اة وال��د يونس ورضوان‬ ‫ومرمي‪ ،...‬وبعد شهور سيبدأ‬ ‫ع����دد أف������راد األس������رة يقل‪،‬‬ ‫وتتساقط األوراق من شجرة‬ ‫األسرة‪ ،‬بعد وفاة األم حليمة‬ ‫بنت أحمد ج��راء م��رض ألم‬ ‫ب��ه��ا ح��ي��ث ب�����دأت صحتها‬ ‫ت��ض��ع��ف‪ ،‬ف���ي ح���ن يعتبر‬ ‫يونس أن والديه توفيا كمدا‬ ‫على اعتقال ولدهما البكر‪،‬‬ ‫وج��ه��ل��ه��م��ا مب��ص��ي��ر االب����ن‬ ‫ي���ون���س‪ .‬حل��س��ن ح���ظ أسرة‬ ‫ال��ش��ق��وري أن ال��س��ل��ط��ات لم‬ ‫تعتقل االب���ن���ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫توجد رفقة شقيقها وزوجها‬ ‫بالديار األفغانية‪ ،‬وإال لكانت‬ ‫امل���ص���ي���ب���ة ال����ت����ي ستلحق‬ ‫ب���األس���رة أع��ظ��م ول����ن يقدر‬ ‫حجمها أحد‪ ،‬وقد عادت االبنة‬

‫م��ن أف��غ��ان��س��ت��ان ب��ع��د وفاة‬ ‫زوج��ه��ا‪ ،‬بعد م��رض أل��م به‪،‬‬ ‫وصعب معه العالج‪ .‬دخلت‬ ‫شقيقة يونس ورضوان دون‬ ‫أن تتعرض لالستنطاق أو‬ ‫التحقيق‪ ،‬وهي التي لم تكن‬ ‫ل��ه��ا أي ع��الق��ة ب���أي تنظيم‬ ‫إسالمي بالرغم من التزامها‬ ‫الديني‪ ،‬ولباسها «املثير»‪.‬‬

‫ال��ت��ف��ك��ي��ر ف���ي ال���ع���ودة إلى‬ ‫أفغانستان‪ ،‬وهو الذي تزوج‬ ‫م��ن س��ي��دة ج��زائ��ري��ة‪ ،‬منقبة‬ ‫ستتجه م��ع��ه ص���وب جالل‬ ‫أب��اد‪ ،‬بعد أن سمع أن هناك‬ ‫بعض «اإلخ���وة» واحملسنن‬ ‫يساعدون املسلمن الفقراء‪.‬‬

‫ن�صح الإخوة‬ ‫يون�س بالبقاء يف‬ ‫باك�صتان‪ ،‬كما‬ ‫اأنهم ل يريدون‬ ‫م�صاكل تطالهم‬ ‫مبجرد دخوله‬ ‫اإىل املغرب‬ ‫واعتقاله هو‬ ‫الآخر‬

‫يتزوج جزائرية ويفقد‬ ‫االرتباط بالمغرب‬ ‫ن��ص��ح اإلخ������وة يونس‬ ‫ب��ال��ب��ق��اء ف��ي ب��اك��س��ت��ان‪ ،‬ألن‬ ‫ح��ي��ات��ه أض���ح���ت ف���ي خطر‬ ‫شديد‪ ،‬كما أنهم ال يريدون‬ ‫م���ش���اك���ل ت���ط���ال���ه���م مبجرد‬ ‫دخوله إلى املغرب واعتقاله‬ ‫ه��و اآلخ���ر‪ ،‬وان��ط��الق عملية‬ ‫البحث والتحقيق لتطالهم‬ ‫ه���م أي���ض���ا‪ .‬أح����س يونس‬ ‫بالضياع واحل���زن الشديد‬ ‫بعد موقف إخوته ال��ذي لم‬

‫ي��ت��وق��ع��ه ب���امل���رة‪ ،‬وق���د أسر‬ ‫ي��ون��س ألح���د ال��ذي��ن التقى‬ ‫بهم بعد ذلك بأنه تألم بشكل‬ ‫ك��ب��ي��ر مل��وق��ف إخ���وت���ه بعدم‬ ‫دخوله املغرب‪ ،‬كي ال يتسبب‬ ‫لهم في مشاكل‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫منهم م��ن يعمل ف��ي وظيفة‬

‫عمومية ويتحمل مسؤولية‬ ‫أسرة متكاملة‪ .‬حينها أحس‬ ‫يونس أال شيء بقي يربطه‬ ‫باملغرب البلد األم‪ ،‬بعد موقف‬ ‫إخوانه ووفاة والديه‪ .‬ونقل‬ ‫أحد ممن التقى بيونس قوله‬ ‫«ل��م يعد ل��ي ش��يء أع��ود من‬

‫أجله للمغرب»‪.‬‬ ‫هذا الوضع دفع يونس‬ ‫ال����ش����ق����وري ل���ل���ع���ودة إل���ى‬ ‫أفغانستان‪ ،‬بعد أن درس في‬ ‫سوريا لسنوات‪ ،‬وعمر هناك‬ ‫مساعد إمام مبسجد محلي‪،‬‬ ‫م���ع اس���ت���م���رار ال��ب��ح��ث في‬

‫يشيد مربو الصقور بـ«رفق» هذه الطيور بطرائدها‬

‫‪3‬‬

‫الصقر في‬ ‫املتخيل املغربي‬

‫ارتبطت منطقة‬ ‫قواسم دكالة مبدينة‬ ‫اجلديدة برياضة‬ ‫الصيد بالصقور منذ‬ ‫زمن طويل‪ ،‬وأصبح‬ ‫ذكر الصقر باملنطقة‬ ‫مرتبطا ارتباطا شديدا‬ ‫بهذا الطائر‪ ،‬في هذه‬ ‫احللقات التي نقدمها‬ ‫بني أيديكم‪ ،‬حاولنا‬ ‫تقريب قراء اجلريدة‬ ‫من عوالم هذا «الطائر‬ ‫احلر»‪ ،‬وطقوس‬ ‫رياضة الصيد مبنطقة‬ ‫القواسم املمتدة إلى‬ ‫أوالد عمران‪ .‬كما‬ ‫حاولنا تتبع جزء‬ ‫من املسار التاريخي‬ ‫لرياضة الصيد‬ ‫بالصقور من شبه‬ ‫اجلزيرة العربية إلى‬ ‫املغرب ومنطقة قواسم‬ ‫دكالة باخلصوص‪.‬‬ ‫وقد اعتمدنا في إجناز‬ ‫هذه احللقات على‬ ‫بعض الكتب والوثائق‬ ‫التاريخية‪ ،‬التي تطرقت‬ ‫ملوضوع رياضة الصيد‬ ‫بالصقور‪ ،‬كما حاولنا‬ ‫االقتراب أكثر من‬ ‫الصقر والصقارين‬ ‫مبنطقة القواسم‬ ‫القريبة من أوالد افرج‪،‬‬ ‫واستقينا رواياتهم‬ ‫املباشرة حول هذا‬ ‫الطائر ورياضة الصيد‬ ‫به‪ .‬قبل أن نخلص إلى‬ ‫املشاكل التي تتخبط‬ ‫فيها هذه الرياضة‬ ‫باملنطقة وسبل جتاوزها‬ ‫مستقبال‪.‬‬

‫أربعة أشهر‬ ‫قبل أحداث ‪ 11‬شتنبر‬ ‫عقد يونس العزم وقرر‬ ‫ال��ت��وج��ه ه���ذه امل���رة صوب‬ ‫أفغانستان‪ ،‬وحت��دي��دا إلى‬ ‫مدينة جالل أباد‪ ،‬حيث دخل‬ ‫إليها عبر تركيا وإي���ران‪،‬‬ ‫ه��ذه األخ��ي��رة‪ ،‬كانت تعتبر‬ ‫عدوا دينيا بالنسبة ليونس‬ ‫الشقوري‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫«شيعة إيران ذبحوا السنة‪،‬‬ ‫وأن اجلمهورية اإليرانية‪،‬‬ ‫ت���ق���ود ح���م���الت التشييع‬ ‫بالبلدان العربية‪ ،‬وحتلق‬ ‫آالف امل��س��ل��م��ن خصوصا‬ ‫حول الضالل الشيعي»‪ .‬لم‬ ‫يزر يونس مرة إي��ران‪ ،‬كما‬ ‫أن��ه��ا ل��م ت��ك��ن ف��ي ي���وم من‬ ‫األي��ام هدفا لزياراته‪ ،‬التي‬ ‫قادته إل��ى اليمن‪ ،‬وسوريا‬ ‫وتركيا‪ ،‬هذه األخيرة‪ ،‬التي‬ ‫كانت تشكل بالنسبة ليونس‬ ‫وبعده شقيقه رضوان مركزا‬ ‫جتاريا مهما‪ ،‬ومعقال لشراء‬ ‫أف��خ��ر امل���الب���س واألث�����واب‬ ‫وب��ي��ع��ه��ا ب��امل��غ��رب وباقي‬ ‫ال���ب���ل���دان ال��ع��رب��ي��ة مقابل‬ ‫أرباح كبيرة‪.‬‬ ‫استقل ي��ون��س الطائرة‬ ‫من سوريا صوب العاصمة‬ ‫األفغانية الثانية إسالم أباد‪،‬‬ ‫ف��ي يونيو ‪ ،2001‬ل�«العمل‬ ‫التطوعي اإلنساني» حسب ما‬ ‫يؤكده يونس أثناء التحقيق‬ ‫م���ع���ه م����ن ق���ب���ل محقق�ن‬

‫براعة الصقر في التحايل على الفريسة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫م��ن ص��ف��ات ال��ص��ق��ر كذلك‪،‬‬ ‫أنه يهتم جدا مبربيه ومعلمه‪،‬‬ ‫وي��ن��ص��ت إل���ى م��ا ي��ت��ل��ق��اه منه‬ ‫بتجاوب كبير‪ ،‬كما أن الصقر‬ ‫إذا أح��س ف��ي ي��وم م��ن األي���ام‪،‬‬ ‫أن ص��اح��ب��ه ي��ك��ذب ع��ل��ي��ه‪ ،‬أو‬ ‫ي��خ��ادع��ه‪ ،‬يفقد ثقته ب���ه‪ ،‬وقد‬ ‫يغادره إلى غير رجعة ‪...‬وحتى‬ ‫أثناء عمليات الصيد التي يقوم‬ ‫بها الصقر‪ ،‬ال يكون قاسيا على‬ ‫فرائسه؛ بل يحكي الصقارون‬ ‫في هذا الصدد عن براعته في‬ ‫التحايل على الطريدة‪ ،‬واحلرص‬ ‫ع��ل��ى اإلي��ق��اع ب��ه��ا بعقله‪ ،‬قبل‬ ‫قوته ومخالبه‪ ،‬ويصف الدكتور‬ ‫ع��ب��د ال���ه���ادي ال���ت���ازي عملية‬ ‫صيد الصقر للحبارى (طائر‬ ‫م����زرك����ش) ف���ي���ق���ول‪... « :‬ف������إذا‬ ‫بوغتت احلبارى‪ ،‬وصعدت إلى‬ ‫عنان السماء‪ ،‬هناك يرسل هذا‬ ‫الطائر احل��ر‪ ،‬وهناك يستمتع‬ ‫املرء بأقصى ما ميكن من املتعة‬ ‫والطرافة‪ ،‬وهو يرى هذا الصقر‬ ‫على صغره وعلى لطفه ودقة‬ ‫ج��س��م��ه‪ ،‬ي��ع��ت��رض ذل���ك الطائر‬ ‫األك��ب��ر منه جسما‪ ،‬وه��ن��اك في‬ ‫عنان السماء يلتقي الطرفان‪،‬‬ ‫وهنا يحتاج الصقر إل��ى ذكاء‬ ‫مرهف حتى يعرف كيف يسقط‬ ‫احل��ب��ارى ‪ ...‬ول��ق��د أع��ط��ى الله‬ ‫احل����ب����ارى س���الح���ا م���ن أغ���رب‬ ‫األسلحة ملقاومة الصقر خاصة‪،‬‬ ‫وه���و ع��ب��ارة ع��ن س��ائ��ل ن��ن ال‬ ‫يحتمل شمه‪ ،‬ولزج حتى إذا ما‬ ‫وص��ل إل��ى ري��ش الصقر بعض‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬أل��ص��ق ب��ع��ض��ه ببعض‪،‬‬ ‫ويوجد هذا السائل في مؤخرة‬ ‫احلبارى‪ ،‬لذلك فهي حتتال ما‬ ‫أم��ك��ن‪ ،‬ح��ت��ى ت��س��ت��درج الصقر‬ ‫إلى ال��وراء‪ ،‬وتقذف عليه بهذا‬ ‫السائل‪ ،‬وفي هذا الصدد يقول‬ ‫املثل العربي (س��الح احلبارى‬ ‫سالحها )‪ ،‬وهنا يتراءى ذكاء‬ ‫الصقر وفطنته‪ ،‬فهو يبتعد ما‬ ‫أمكن من املؤخرة‪ ،‬ويحاول أن‬ ‫ينقض عليها من فوق وهي من‬ ‫جهتها حتاول أن تستدرجه إلى‬ ‫النقيض‪ ،‬وف��ي بعض األحيان‬ ‫نالحظ أن الصقر‪ ،‬بعد أن يقتنع‬ ‫ويؤمن أن ال جناة للحبارى منه‪،‬‬ ‫فإنه ميتنع عن نقرها‪ ،‬بل يفضل‬ ‫أن ينزفها نزفا‪ ،‬حتى يجبرها‬

‫العلوم الشرعية‪ ،‬والدراسات‬ ‫اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬ببلدة دام���اس‪،‬‬ ‫ع��ن��د ش��ي��خ��ه أح��م��د كفتارو‬ ‫إلى غاية سنة ‪ ،2001‬وهي‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��ت��ي ط��وق��ت فيها‬ ‫أزمة مالية رقبة يونس‪ ،‬فلم‬ ‫ي��ج��د ل��ه��ا م��ن س��ب��ي��ل سوى‬

‫أم���ري���ك���ي���ن ف����ي ال���ق���اع���دة‬ ‫ال��ك��وب��ي��ة «غوانتانامو»‪،‬‬ ‫ه�����ذا األم������ر ل����م تستسغه‬ ‫واشنطن ومحققيها‪ ،‬وهي‬ ‫ال���ت���ي ت���ؤك���د أن���ه���ا تتوفر‬ ‫ع��ل��ى ت���ق���اري���ر ومعطيات‬ ‫دقيقة على أن سبب وجود‬ ‫ي���ون���س ف����ي أفغانستان‬ ‫ه��و القيام بأعمال لصالح‬ ‫تنظيم القاعدة‪ .‬قبل أربعة‬ ‫أشهر مما يسمى ب� «غزوة‬ ‫مانهاتن»‪ ،‬التي استهدفت‬ ‫ب��رج��ي ال��ت��ج��ارة العاملية‪،‬‬ ‫التي تقول الرواية األمريكية‬ ‫إن تنظيم ال��ق��اع��دة‪ ،‬الذي‬ ‫ي��وج��د ع��ل��ى رأس����ه أسامة‬ ‫بن الدن هو املسؤول عنها‪،‬‬ ‫حل يونس الشقوري بجالل‬ ‫أباد‪ ،‬أحد املعاقل الرئيسية‬ ‫ال��ت��ي ك���ان يسيطر عليها‬ ‫القائد األص��ول��ي غلبودين‬ ‫حكمتيار‪ ،‬والتي كانت بدأت‬ ‫تشكل ب��ؤرة توتر بالنسبة‬ ‫لتنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫ب��ع��د أن ت��س��ل��ق يونس‬ ‫م���دارج العلم ف��ي اجلامعة‬ ‫اإلسالمية في مدينة إسالم‬ ‫آب���اد‪ ،‬وال��ت��ي تأسست عام‬ ‫‪ 1980‬ب��دع��م م���ن ع���دد من‬ ‫حكومات ال��دول اإلسالمية‬ ‫م��ن بينها اململكة العربية‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة‪ ،‬ماليزيا‪ ،‬جزر‬ ‫املالديف‪ ،‬تركيا‪ ،‬وباكستان‬ ‫وغ��ي��ره��ا‪ ،‬وم��درس��ة الشيخ‬ ‫أح��م��د كفتارو ف��ي سوريا‪،‬‬ ‫إض��������اف��������ة إل����������ى ب���ع���ض‬ ‫امل��دارس في اليمن‪ ،‬التحق‬ ‫ي��ون��س ب��ج��الل أب����اد شرق‬ ‫أفغانستان‪ ،‬حيث عمل في‬ ‫إح���دى امل��ن��ظ��م��ات اخليرية‬ ‫واستفاد من منح اجتماعية‪،‬‬ ‫تقدمها هذه املؤسسة لألطر‬ ‫والعاملن بها‪.‬‬

‫تاريخ القصيدة البدوية‬ ‫تتميز اجلهة الشرقية بوجود عدد كبير من الشيوخ والشعراء الكبار‪ ،‬الذين تركوا بصماتهم على‬ ‫موروث القصيدة البدوية‪ ،‬نهل منها كبار املغنني وامللحنني في األغنية البدوية‪ ،‬سواء منهم اجلزائريون‬ ‫أو املغاربة أو فنانو الراي في املغرب العربي الكبير أو في ديار املهجر‪ .‬في هذه السلسلة‪ ،‬التي تقوم‬ ‫«املساء» فيها بتقدمي بعض شيوخ القصيدة البدوية‪ ،‬نشير إلى أن من بني املراجع املعتمدة بحث األستاذ‬ ‫«ميمون الراكب» لنيل دكتوراة الدولة في الهوية والتراث الشعبي موضوعها «الهوية السوسيوثقافية‬ ‫لشرق املغرب من خالل القصيدة البدوية»‪.‬‬

‫أحمد الكيـلي‪ ..‬سفير القصيدة البدوية في املهجر‬ ‫عبد القادر كثرة‬ ‫يعتبر زنتار أحمد الكيلي من الشعراء الكبار‬ ‫الذين بصموا على م��وروث القصيدة البدوية‬ ‫وهو من مواليد ‪ 1950‬مبدينة بوعرفة‪ ،‬متزوج‬ ‫وأب خلمسة أبناء كلهم مستقلون‪ .‬بدأ تعليمه‬ ‫االبتدائي مبدينة بوعرفة‪ ،‬وانتقل بعد ذلك إلى‬ ‫مدينة فكيك‪ ،‬ومنها إلى مدينة وجدة بإعدادية‬ ‫الوحدة‪.‬‬ ‫يعيش ف��ي مدينة األن���وار عاصمة فرنسا‬ ‫بأوروبا منذ ‪ 45‬سنة وكان يشتغل في األنشطة‬ ‫التجارية قبل أن ميتلك سيارة أجرة‪ .‬شاعر بدوي‬ ‫ذاع صيته باجلهة الشرقية وجت��اوز احلدود‪،‬‬ ‫حيث ميلك شهرة بالغرب اجلزائري وبعض دول‬ ‫أوروب��ا حيث يعيش املغتربون من دول املغرب‬ ‫العربي‪ ،‬خاصة من املغرب واجلزائر‪.‬‬ ‫بدأ نظم الشعر في سن مبكرة حوالي ‪13‬‬ ‫سنة‪ ،‬وتلقى أص��ول ه��ذا الفن على يد الشيخ‬

‫ال َكصاب املفضل الكِ يلي ‪.‬‬ ‫سافر إلى فرنسا إلكمال دراسته‪ .‬وحتول‬ ‫إل��ى مم��ارس��ة ال��ت��ج��ارة‪ ،‬اتصل ه��ن��اك بشيوخ‬ ‫وش��ع��راء القصيدة البدوية في املهجر أمثال‪،‬‬ ‫أح��م��د ول���د ع��م��رو ب��ن��ه��اري‪ ،‬وال��ش��ي��خ محمد‬ ‫اليونسي‪ ،‬والشيخ ال��ع��ام��ري‪ .‬ص��درت ل��ه عدة‬ ‫قصائد مغناة من إنتاج شركة كرم اللبنانية‪.‬‬ ‫أغ��ل��ب أغ��ان��ي��ه م��وزع��ة ف��ي اجل��زائ��ر‪ .‬وق��د غنى‬ ‫أشعاره خليفي أحمد‪ ،‬ورابح درياسة‪ ،‬متدجي‬ ‫رابح‪ ،‬ومحمد بلخياطي‪ ،‬باإلضافة إلى الشيخ‬ ‫محمد اليونسي من املغرب‪ .‬يعد أحمد زنطار‬ ‫إلى جانب محمد بلخياطي من رواد التجديد‬ ‫في القصيدة البدوية‪ .‬ساهم إلى جانب ال َكصاب‬ ‫اجلزائري املعروف ب�«النمس» في ترويج موجة‬ ‫غنائية جديدة‪ .‬طورها محمد بلخياطي واشتهر‬ ‫بها ‪ .‬وقد عُ ��رف ال َكصاب «النمس» بن شيوخ‬ ‫الغناء والشعر البدوي بكفاءته العالية في‬ ‫العزف على آلة ال َكصبة‪.‬‬

‫قصيدة «شوف يالمرسم»‬

‫من عمليات‬ ‫تدريب الصقر‬

‫على النزول إلى األرض‪ ،‬دون أن‬ ‫يصل إليها‪ ،‬حتى يقدمها إلى‬ ‫صاحبه حية كما يريد ‪...‬وفي‬ ‫بعض األح��ي��ان‪ ،‬يحتال الصقر‬ ‫على احلبارى‪ ،‬حتى تطلق هذا‬ ‫السائل النن في الهواء‪ ،‬فيسخر‬ ‫منها سخرية بالغة‪ ،‬ويأخذ بن‬ ‫الفينة واألخ��رى ينتشل ريشها‬ ‫واحدة بعد األخرى‪ ،‬حتى تنزل‬ ‫إلى األرض ‪.»...‬‬ ‫ه����ذا وص����ف رائ����ع لرحلة‬ ‫ص��ي��د ال��ص��ق��ر ل��ل��ح��ب��ارى‪ ،‬وهو‬ ‫وص��ف يجسد نبل ه��ذا الطائر‬ ‫حتى أمام فرائسه‪ ،‬لكن الغريب‬ ‫أي���ض���ا‪ ،‬ه���و أن ال��ص��ق��ر يقدم‬ ‫ال���ط���ري���دة ل��ص��اح��ب��ه دون أن‬

‫يلمسها‪ ،‬على أم��ل أن يناوله‬ ‫ح��ص��ت��ه م��ن��ه��ا ف��ي إط����ار الثقة‬ ‫املتبادلة بينهما‪ ،‬لهذا فالصياد‬ ‫ي���ك���ون م��ج��ب��را ع��ل��ى اإلس�����راع‬ ‫ب��ت��ق��دمي وج��ب��ة حل���م م���ن حتت‬ ‫«ال��ت��ل��واح» وه��و (ط��ائ��ر خيالي‬ ‫ي��أخ��ذ ش��ك��ل ج��ن��اح��ن وبقايا‬ ‫ري���ش ط��ائ��ر م��ي��ت‪ ،‬ويستعمل‬ ‫أثناء تربية الصقر واالصطياد‬ ‫ب���ه)‪ .‬إل��ى ص��ق��ره‪ ،‬موهما إياه‬ ‫بأنه يأكل حصته من الطريدة‬ ‫التي اصطادها‪ ،‬وإذا لم يفعل‬ ‫الصياد ذل��ك‪ ،‬فقد الصقر ثقته‬ ‫به وإخ��الص��ه‪ ،‬ل��ه ‪،‬ول��ن يعاود‬ ‫تسليم ما يصطاده إلى صاحبه‬ ‫في امل��رة القادمة بل يشرع في‬

‫التهامها مباشرة بعد صيدها ‪.‬‬ ‫وإذا نعت امل���ؤرخ املغربي‬ ‫الكبير ال��دك��ت��ور ع��ب��د الهادي‬ ‫ال���ت���ازي ال��ص��ق��ر ب��ال��ط��ي��ر احلر‬ ‫مل��ا يتميز ب��ه م��ن صفات النبل‬ ‫واألنفة والكبرياء ‪...‬فإن كل ذلك‬ ‫ك��ان سببا ف��ي جت��ذر االعتناء‬ ‫بهذا الطائر ف��ي ال��ت��اري��خ عند‬ ‫ال��ع��رب قبل أن يصل إل��ى أهل‬ ‫امل���غ���رب وأه�����ل م��ن��ط��ق��ة دكالة‬ ‫بالتحديد ‪...‬‬ ‫فكيف نشأت رياضة الصيد‬ ‫بالصقور بشبه اجلزيرة العربية‬ ‫قبل أن تصلنا إل��ى امل��غ��رب ؟‪،‬‬ ‫ذلك ما سنحاول النبش فيه في‬ ‫احللقات املقبلة ؟‬

‫الح � � � ��ون � � � ��ي ل�� � � � �ق� � � � ��دام ج� � �ي� � �ت � ��ك ن � �ت � �ع� ��دم‬ ‫أن � � � � � � � � � � �ع� � � � � � � � � � ��رك وجن� � � � � � � � � � ��ي ل � � � ��رس � � � ��ام‬ ‫ن� �ت� �ف� �ك���ر ش � � ��ي ح � � �ب� � ��اب ك� � � ��ان� � � ��وا وع � � � � ��وارم‬ ‫ك� �ل� �س ��ة واح� � �ب � ��اب ب ��اس� �ط ��ة وال � �ش � �ي� ��خ اينظم‬ ‫كلسه ب��ال�ك��اس وال� �ع ��وارم ب��احل��ب كلوبنا مالنة‬ ‫الراحة وال��راح والنغامي كلسة لبنات كي ابنينة‬ ‫خ� � � � � � � ��وذات م� � �ت� � �ح� � �ف � ��ات زي � � � �ن� � � ��ات اح � � � � ��رامي‬ ‫ال� � � ��زي� � � ��ن ال � � �ل� � ��ي ك � � � � ��وات ك�� �ل�� �ب� ��ي وت� �ك� �س ��م��� ‫ل � �ع � �ي� ��ون م � � ��ع ل � �ش � �ف� ��ار ب � ��ال� � �ش � ��وف ات � �ع� ��دم‬ ‫ال� � �غ�� ��رة ك � � ��ي ل � �ف � �ن� ��ار وال � � �س� � ��ال� � ��ف ل ��ده ��م‬ ‫ش�� � ��وف ال�� �ك�� �ص� ��ة م� �س� �ت� �ف ��ة ب� �ش� �ع ��ر ام� �ج� �م ��م‬ ‫ال� � �ن� � �ي � ��ف اخ�� � � � ��الل وال� � �ش� � �ن � ��اي � ��ف وامل � �ب � �س� ��م‬

‫شوف ياملرسم‬ ‫واه ياملرسم‬ ‫ف �ي��ك ياملرسم‬ ‫ف �ي��ك ياملرسم‬ ‫شوف ياملرسم‬ ‫واه ياملرسم‬ ‫واه ياملرسم‬ ‫واه ياملرسم‬ ‫واه ياملرسم‬ ‫شوف ياملرسم‬

‫وامل �ك �ت � ��وب��ة ك� ��ات�ب��ة وال��ت��رب��ة ندات‬ ‫وت�ف�ك��رن��ي بش�وفتك ي�ه��دف ل��ي م��ا فات‬ ‫كل احبيب مع احبيبتو طلعلوا نشولت‬ ‫كلسة ع�ش��اق ك��ام�ل��ة فيها ه��اك اوهات‬ ‫لغرام اروايحو اتنسم اتهول ريح الهوا ادانا‬ ‫زاهي ملقام ياملرسم لبنات ايطلعو الكانة‬ ‫صالو بالزين والبهى فيهم ع��ارم فات‬ ‫سلطان الزين زينها فات على لبنات‬ ‫وال��ي ضربوه ذاك روح بالشوفة مات‬ ‫بن العينن جاوها طبعوها خنات‬ ‫ع�ن��ك ال �ع��راض طالكة ُخ�� ْر ِص� ْ‬ ‫�ن َأ َد ّالتْ‬

‫أحمد الكيلي‬


‫العدد‪1798 :‬‬

‫األربعاء‬

‫فـسـحـة‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫يوسف احللوي‬ ‫اس��م��ه ع��ي��اض ب��ن م��وس��ى ب��ن ع��ي��اض ب��ن عمر‬ ‫اليحصبي ولد سنة ‪ 476‬ه� بسبتة‪ ،‬وخالفا ملعظم أهل‬ ‫العلم لم يطلب العلم في صباه‪ ،‬بل ب��دأ الطلب بعد‬ ‫مجاوزته العشرين من عمره‪ ،‬فانقطع من حينها عن‬ ‫الدنيا وأقبل على احلفظ والتأليف ومجالسة العلماء‪،‬‬ ‫وقد ورث ماال عن أبيه أتلفه في وجوه اخلير‪ ،‬إذ ساهم‬ ‫في ترميم اجلوامع‪ .‬كما كان جوادا كرميا اجتمع فيه‬ ‫من اخلصال احلميدة ما ال يجتمع في غيره إال نادرا‪.‬‬ ‫أخ��ذ ع��ي��اض ع��ن ك��ب��ار علماء ع��ص��ره وب��ل��غ عدد‬ ‫مشايخه مائة ذكرهم ابنه عبد الله في كتابه التعريف‬ ‫بالقاضي عياض‪ ،‬ومنهم أبو علي الصدفي‪ ،‬واحلافظ‬ ‫أب��و علي ال��غ��س��ان��ي‪ ،‬وه��و أول م��ن أج���از القاضي‬ ‫عياض‪ ،‬والعالمة أبو بكر بن العربي‪ ،‬والفقيه أبو‬ ‫إسحاق الفاسي‪ ،‬والقاضي أبو عبد الله بن عيسى‪،‬‬ ‫وكان ذا همة في طلب العلم‪ ،‬شغوفا باملطالعة حتى‬ ‫إن��ه ليقرأ الكتاب ما بني العشاء والفجر ال تفوته‬ ‫منه فائدة لقوة حفظه‪ .‬ومن ذلك ما ذكره ابن أخيه من‬ ‫ورود رجل عليهم مبجالس علمهم بكتاب من سفرين‬ ‫فيهما من غريب القضايا ما لم يطلعوا عليه من‬ ‫قبل‪ ،‬فجلس الفقيه أبو إسحاق الفاسي يحدث‬ ‫منه في مجلسه فلما كانت آخر ليلة للرجل في‬ ‫بلدهم سأله عياض أن يترك لديه الكتاب فتركه‬ ‫لديه ما بني العشاء والفجر فلما كان الغد جعل‬ ‫يسبق الفقيه أبا إسحاق في بسط مضامينه والفقيه‬ ‫يتعجب‪ .‬وفي هذه القصة داللة واضحة على سرعة‬ ‫ضبط القاضي وقوة حفظه‪ .‬ومنه أيضا أن أحد طلبته‬ ‫أحضر جزءا من كتاب حوى جملة من الفوائد فجعل‬ ‫القاضي يقلب أوراقه وهو يحادث تلميذه ثم رده إليه‬ ‫فقال التلميذ للشيخ بأن بإمكانه أن يحتفظ به إلى‬ ‫حني قراءته فأجابه القاضي بأنه لم يترك منه فائدة‬ ‫إال عقلها‪.‬‬ ‫رح��ل عياض إل��ى األن��دل��س سنة ‪503‬ه� للنهل‬ ‫م��ن علومها ومجالسة شيوخها ومعه توصية من‬ ‫أمير املسلمني علي بن يوسف بن تاشفني إلى قاضي‬ ‫اجلماعة بقرطبة ابن حمدين‪ .‬وكان مما جاء فيها‬ ‫«عياض أعزه الله بتقواه وأعانه على ما نواه ممن له‬ ‫في العلم حظ وافر‪ ،‬ووجه سافر‪ ،‬وعنده دواوين أغفال‬ ‫لم تفتح لها على الشيوخ أقفال وله عندنا مكانة حفية‬ ‫تقتضي مخاطبتك بخبره وإنهاضك إلى قضاء وطره‬ ‫وأن��ت إن ش��اء الله تسدد عمله وتقرب أمله وتصل‬ ‫أسباب العون ل��ه»‪ .‬وباألندلس لقي جماعة من أهل‬ ‫العلم فأخذوا عنه وأخذ عنهم وفيها أخذ الصحيحني‬ ‫عن أبي علي الصدفي حجة عصره‪ ،‬وللقائه بأبي علي‬ ‫هذا قصة رواها املقري في كتابه عن القاضي واملسمى‬ ‫«أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض» ذلك أن أبا‬ ‫علي اختفى عن األنظار فرارا من تولي قضاء مرسية‬ ‫فجعل طالبه يلتحقون به خفية حتى نفدت أقواتهم‬ ‫ولم ينفد ما معه من العلم وجلهم لم يتم كتابه فيما‬ ‫يدون عن أبي علي‪ ،‬وعلم مبجيء عياض وكان مجال‬ ‫له‪ ،‬واتفق أنه في ذلك احلني زال عنه اخلوف بعد أن‬ ‫أعفي من والية القضاء فقال لعياض حني لقيه‪ « :‬لوال‬ ‫أن الله يسر خروجي بلطفه لكنت عزمت أن أشعرك‬ ‫مبوضع يقع عليه االختيار من األندلس ال يؤبه لكوني‬ ‫فيه فتدخل إليه وأخرج مختفيا إليه بأصولي فتجد ما‬ ‫ترغب « فانظروا إلى هذا العالم اجلليل الذي يفكر في‬ ‫الرحيل إلى طالبه وما ذاك إال ألنه يدرك مكانة عياض‬ ‫وقدره فعز عليه أال يحقق رجاءه منه‪.‬‬ ‫وقد استجاز عياض شيوخه فأجازوه باجلملة‪،‬‬ ‫ورفض الزمخشري صاحب «الكشاف» إجازته‪ ،‬وليس‬ ‫ذل��ك مما يحط من ق��در القاضي في ش��يء ألن��ك جتد‬ ‫من أهل العلم والفضل من يرفع مرتبته فوق مرتبة‬ ‫الزمخشري نفسه‪ ،‬فمما ق��ال اب��ن حجر العسقالني‬ ‫حني أورد شرح حديث أم زرع في كتابه «بلوغ املرام»‪،‬‬ ‫وكان قد اطلع على شروح كثيرة للحديث منها شرح‬ ‫الزمخشري في كتاب «الفائق»‪« :‬شرحه الزمخشري في‬ ‫الفائق (أي حديث أم زرع ) لكن شرح القاضي أجمع‬ ‫وأوسع»‬ ‫وقد أثنى غير واح��د من معاصريه ومن بعدهم‬ ‫على علمه‪ .‬يقول فيه ابن بشكوال صاحب «الصلة»‪،‬‬ ‫وه��و من تالميذه‪« ،‬م��ن أه��ل العلم والتفنن والذكاء‬ ‫والفهم استقضى بسبتة مدة طويلة حمدت سيرته‬ ‫فيها ثم نقل إلى غرناطة فلم يطل بها‪ ،‬ثم قدم علينا‬ ‫قرطبة فأخذنا عنه واستفدنا منه كثيرا»‪.‬‬ ‫ويقول ابن خلكان‪« :‬هو إمام احلديث في وقته»‬ ‫وفي موضع آخر «كل تواليفه بديعة» ويقول فيه أبو‬ ‫عبد الله محمد األمني‪« :‬مقام عياض مثل مقام البخاري‬ ‫واألئمة األربعة»‪.‬‬ ‫ب��رع القاضي في علوم كثيرة كالفقه واحلديث‬ ‫واألصول واللغة وعلم الكالم وألف في الفقه والتاريخ‬ ‫واحلديث ما يضيق املقام عن حصره‪ ،‬ومن تواليفه‬ ‫«الشفاء» و«إكمال املعلم في شرح مسلم» و«مشارق‬ ‫األنوار على صحاح اآلثار» و « ترتيب املدارك وتقريب‬

‫أعالم مغاربة من التاريخ‬

‫القاضي‬ ‫عياض‬

‫تورعا وذهابا بوقاره عن أن ميتهن‬ ‫املسالك»‪.‬‬ ‫س����واء‬ ‫وملا كان الفقه املالكي فقها معتمدا في بني العامة والسوقة‪ ،‬فليس كل الناس‬ ‫ب��الد املغرب فقد تبحر فيه القاضي عياض حتى في تقبل ما يصدر عن أهل العلم حتى إن منهم من‬ ‫صار معوال عليه في حل ألفاظ مدونة سحنون وضبط يظن العالم فوق البشر ال يجري عليه ما يجري عليهم‬ ‫مشكالتها لكثرة من تصدى لشرحها وقصور العامة في أحاسيسهم من طرب و غضب و حزن و غير ذلك‪،‬‬ ‫عن إدراك أوجه اخلالف بني شراحها‪ ،‬فكان ذلك منه و قد أحصى ابنه آالف األبيات قيلت في وال��ده على‬ ‫سبيل املساجلة والرد‪ ،‬و ذكر أنه لم يتيسر له جمع ما‬ ‫جهدا محمودا‪.‬‬ ‫تصدى عياض للفتوى والقضاء وهو بعد حديث كتب والده ألن شعره لم يدون‪ .‬وعلى كل حال فقد برع‬ ‫السن‪ ،‬وفي ذلك يقول محمد بن حمادة‪« :‬ولي القضاء القاضي في الترسل والشعر وتدبيج اخلطب براعته‬ ‫وله خمس وثالثون سنة فسار بأحسن سيرة»‪ ،‬وكان في سائر العلوم والفنون‪.‬‬ ‫فمن شكاته في مكابدة تباريح الغرام قوله ‪:‬‬ ‫أول عهده بالقضاء بسبتة‪ ،‬ومنها رحل إلى غرناطة‬ ‫يا راحلني و بالفؤاد حتملوا‬ ‫بأمر من علي بن يوسف أمير املسلمني‪ ،‬وك��ان أمر‬ ‫أيرى لكم قبل املمات قفول‬ ‫غرناطة ق��د فسد وانتشرت بها ال��ش��رور واملعاصي‬ ‫أما الفؤاد فعندكم أنباؤه‬ ‫فانتدبه األم��ي��ر لسياستها فكان ال يقبل ف��ي مذنب‬ ‫ولواعج تنتابه وغليل‬ ‫شفاعة و شرد بذلك من أتباع تاشفني بن علي خلقا‬ ‫فيرى لكم علم مبنتزح الكرى‬ ‫كثيرا وعزل من ثبت عدم كفاءته عن مناصبهم فأغضب‬ ‫عن جفن صب ليله موصول‬ ‫ذلك تاشفني وسعى في عزله لدى أمير املسلمني وكان‬ ‫ما ضركم أو ضنكم بتحية‬ ‫له ما أراد فعزل عن القضاء سنة ‪ 532‬ه� وع��اد إلى‬ ‫يحيى بها عند الوداع قتيل‬ ‫سبتة للتدريس والفتوى‪.‬‬ ‫والقاضي إل��ى جانب م��ا ذك��رن��ا منصف مل��ن هم‬ ‫وف��ي تلك الفترة ق��وي أم��ر اب��ن تومرت وأتباعه‬ ‫املوحدين وانتبه تاشفني إلى أهمية أمثال عياض في دونه علما‪ ،‬ميال إلى الدعابة والظرف في مجالسه من‬ ‫دولته فواله أمور سبتة‪ ،‬ولكنه عمل يائس فكتاب دولة غير تهتك‪.‬‬ ‫فمن إنصافه ما حكى عنه ابن القصير حني قال‪:‬‬ ‫املرابطني حينها كان قد بلغ أجله‪ ،‬والدول كما يقول‬ ‫«دخلت مجلس القاضي أب��ي الفضل‬ ‫ابن خلدون يجري عليها ما يجري‬ ‫عياض رحمه الله ‪...‬وب���ه جماعة من‬ ‫على األح��ي��اء‪ ،‬إذا أصابها الهرم‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة واألع���ي���ان ي��س��م��ع��ون تأليفه‬ ‫فال يدفعه شيء وما ذلك الوميض‬ ‫املسمى بالشفاء فلما وص��ل القارئ‬ ‫ال��ذي يبدو في آخ��ر انطفائها إال‬ ‫كوميض الفتيل حني يتوهج قبل مل يكن القا�ضي إل����ى ه����ذه ال��ك��ل��م��ات «وم�����ن ق��س��م به‬ ‫أقسطه» قرأه ثالثيا (يعني قسطه) ‪...‬‬ ‫أن يخبو أواره إل���ى األب����د‪،‬‬ ‫فما عيا�ض مقت�رصا‬ ‫فقلت للقاضي‪ :‬هذا ال يجوز في هذا‬ ‫عسى القاضي يفعل وقد استبدت‬ ‫بالدولة عوامل الضعف واالنهيار يف طلبه للعلم املوضع‪ ،‬فقال‪ :‬ما تقول‪ ،‬فقلت ‪ :‬إمنا‬ ‫هو أقسط ألن املراد في هذا املوضع‬ ‫م���ن ك���ل ج��وان��ب��ه��ا‪ .‬ل��ك��ن مواقف‬ ‫على علوم‬ ‫«عدل» فالفعل «رباعي» كما قال تعالى‬ ‫العلماء حني يشتد الكرب منارات‬ ‫«وأقسطوا إن الله يحب املقسطني»وأما‬ ‫يهتدي بها احل��ائ��رون من بعدهم‬ ‫ف���ال أق���ل م���ن أن ي��س��ج��ل الواحد ال�رصع وكفى‪ ،‬قسط فإمنا هو «جار» كما قال تعالى‬ ‫«وأما القاسطون فكانوا جلهنم حطبا»‬ ‫منهم وقفة إباء وعز خليق بها‬ ‫من بل تعداها اإىل‬ ‫فتعجب وقال ملن حضر إن هذا الكتاب‬ ‫صرف عمره خلدمة العلم ونشره‬ ‫قرأه علي من العالم ما ال يحصى كثرة‬ ‫ب���ني اخل���ل���ق‪ ،‬وح����ني ي��ل��ف ستار اللغة والبالغة‬ ‫وال أقف على منتهى أعدادهم ما تنبه‬ ‫املوت كل هؤالء كما لف من سبقهم‬ ‫و ال�ضعر‬ ‫أحد لهذه اللفظة»‪.‬‬ ‫يستوي ل��دى م��ن ينبش ذكراهم‬ ‫ق��ال اب��ن قصير‪« :‬وأورث��ن��ي ذلك‬ ‫احل��اك��م و احمل��ك��وم‪ .‬لكن املواقف‬ ‫عنده كرامة كبيرة وميزة»‬ ‫ال تستوي فشتان ب��ني م��ن أعطى‬ ‫وفي هذه القصة أعظم دليل على‬ ‫الدنية في حقه ومن ثبت إلى آخر‬ ‫ر��ق‪ ،‬وشتان بني ظالم و مظلوم‪ ،‬وقد ابتلي عياض تواضع القاضي ولني جانبه وأنه يأخذ عمن هم دونه‬ ‫في دينه و شجاعته وامتحن في إخالصه للمرابطني علما إذا ل��زم األم��ر‪ .‬وه��ذه اخلصلة دليل أيضا على‬ ‫الذين تربى على أمجادهم متأل اآلفاق منذ أيام الصبا‪ ،‬رس��وخ قدمه ف��ي العلم فمن خ��اض فيما خ��اض فيه‬ ‫وس��ن��رى الح��ق��ا عند احل��دي��ث ع��ن وف��ات��ه كيف واجه القاضي ال شك أن��ه يقع منه اخلطأ كما تقع الغفلة‬ ‫والزلل لكثرة تأليفه‪ ،‬وإنك لتجد من ال يقاس علمه إلى‬ ‫جبروت املوحدين‪.‬‬ ‫لم يكن القاضي عياض مقتصرا في طلبه للعلم علم القاضي يغضب وتأخذه العزة باإلثم إذا نبهه‬ ‫على علوم الشرع وكفى‪ ،‬بل تعداها إلى اللغة والبالغة إلى غلطه منبه ويرى ذلك حطا من قدره ورمبا انقلب‬ ‫والشعر فأخذ من كل ذلك بحظ وافر و في ذلك يقول للمجادلة عن الباطل حتى ال يقال ال يعلم‪.‬‬ ‫ومن ميله للدعابة أن أحد أصحابه كتب شعرا‬ ‫عن نفسه‪:‬‬ ‫ذكره فيه فبلغه ذلك فعزم عليه أن ينشده إياه فأبى‬ ‫ولئن غدوت من العلوم مبوضع‬ ‫تومي إلى أصابع وعيون حتى أصر عليه القاضي فأنشده ‪:‬‬ ‫أيا مكثرا صدي ولم آت جفوة‬ ‫فلدي لآلداب عني صبة‬ ‫وما أنا عن أهل اجلفاء براضي‬ ‫فيها إلى ملح الظروف ركون‬ ‫سأشكو الذي توليه من سوء عشرة‬ ‫فكتب في كل أغ��راض الشعر كالغزل والتشوق‬ ‫إلى حكم الدنيا وأعدل قاضي‬ ‫والزهد وغيرها ولم يهتم بتسجيل شعره وتقييده كما‬ ‫وال حكم بيني وبينك أرتضي‬ ‫كان شأنه في العلوم األخرى‪ ،‬ومجمل ما وصلنا من‬ ‫قضاياه في الدنيا سوى ابن عياض‬ ‫شعره مما حفظه أصحابه عنه ودونه ابنه‪ ،‬فلم يؤلف‬ ‫فلما فرغ قال له عياض على سبيل الدعابة‪« :‬يا أبا‬ ‫فيه ديوانا يجمع إبداعه في هذا الفن و رمبا فعل ذلك‬

‫فالن أ قوادا تعرفني»‬ ‫ه��ذه طبيعة القاضي ع��ي��اض وه��دي��ه ف��ي طلبه‬ ‫للعلم ومفاكهة اخل��الن ال يخرج عن حدود الطبيعة‬ ‫اإلنسانية وال يجاوزها في سائر أطوار احلياة‪ ،‬يتغزل‬ ‫ويشكي لوعة الفراق ويعاتب أصحابه‪ ،‬ولكنه صاحب‬ ‫خلق رفيع يعرف احلد الفاصل بني الدعابة والعبث‬ ‫وبني التعبير عن مكنونات الصدر والفجور‪ ،‬صارم‬ ‫في أحكامه ال يحابي أح��دا‪ ،‬يحب اخلير لذويه فال‬ ‫يقطع من قطعه‪ .‬وقد روى ابنه أنه كان بينه وبني أبي‬ ‫احلسني بن زنباع إخاء فانقطع حبل ودهما وأساء‬ ‫ابن زنباع للقاضي فبلغه ذلك فأنشد‪:‬‬ ‫كم وكم أشياء منكم تريبني‬ ‫أغمض عنها لست عنها بذي عمى‬ ‫أحاذر إن أكاف عنها مبثلها‬ ‫تكون ألسباب القطيعة سلما‬ ‫فالقاضي ال يقطع حبيبا وإن قطعه وال ينسى‬ ‫مودته‪ ،‬ثم ها هو في موضع آخر يجلد الفتح بن خاقان‬ ‫بسبب شربه اخلمر وق��د كانت بينهما م���ودة‪ ،‬فلما‬ ‫أحس منه اجلفاء بعد ذلك أرسل إليه مبلغا من املال‬ ‫يسترضيه‪ ،‬وبذلك ارتفع شأنه وذاع صيته و أحبه أهل‬ ‫سبتة وعظموه‪ ،‬فلما واله تاشفني أمر أهلها حكم فيهم‬ ‫بالعدل‪ ،‬ولكن شمس املرابطني كانت سائرة إلى األفول‬ ‫فقد ذهب عهد أبطال الزالقة األتقياء األنقياء‪ ،‬وخلف‬ ‫من بعدهم خلف متكالبون على امللذات‪ ،‬فانحل رباط‬ ‫املرابطني وأدبرت أيامهم‪ ،‬وقد نقم عليهم ابن تومرت‬ ‫مخالفتهم للشرع فكان ميشي في األس��واق يريق‬ ‫اخلمر ويعظ الناس فاجتمع عليه خلق كثير‪ ،‬ودعاه‬ ‫أمير املسلمني حلضرته وواجهه بفقهاء املرابطني‪،‬‬ ‫وكان الرجل أخذ عن الغزالي ولزمه زمنا وتعلم أصول‬ ‫املناظرة فخاطب القوم مبا ال يعرفون فذاع صيته‪ ،‬ثم‬ ‫إنه أفشى بني خاصته أنه املهدي املنتظر فلما اشتد‬ ‫عوده أظهر دعوته وحمل على املرابطني وكانت بينهم‬ ‫حروب ومعارك لم يتورع فيها ابن تومرت عن سفك‬ ‫دماء مخالفيه‪ ،‬وقد أولغ في الدماء فقتل مئات اآلالف‬ ‫من املرابطني ودمر مدينتي سال ومراكش ولم يسلم‬ ‫منه فيهما ش��يء‪ ،‬حتى املساجد هدمها بحجة أنها‬ ‫جنسة وقبلة ألجن��اس املرابطني‪ ،‬ول��م يكن القاضي‬ ‫ممن تخفى عليه عواقب مقاومة ابن تومرت وال من‬ ‫الذين يركنون إل��ى دع��واه الضالة فدافع عن سبتة‬ ‫بادئ األم��ر‪ ،‬ثم ملا رأى شدة بأس املوحدين وضعف‬ ‫عدد أصحابه وعدتهم اجتمع بعبد املؤمن بن علي‬ ‫خليفة املهدي وهادنه فولى عليهم عبد املؤمن يوسف‬ ‫ب��ن مخلوف التينمللي‪ ،‬فلما انتفض امل��غ��رب على‬ ‫عبد املؤمن كما جاء في «االستقصا» اهتبل القاضي‬ ‫الفرصة وقتل عامل املوحدين ثم ركب البحر إلى يحيى‬ ‫بن علي بإفريقية وبايعه فبعث معه يحيى بن أبي بكر‬ ‫الصحراوي‪ ،‬وهزم الصحراوي فرأى القاضي عياض‬ ‫أن يضحي بنفسه فداء أهله فلما أزمع الرحيل إلى عبد‬ ‫املؤمن جعل يبكي ويقول للناس ‪« :‬جعلت فداءكم»‬ ‫يقول الناصري‪« :‬فاحلاصل أن ما فعله عياض‬ ‫أوال وثانيا وثالثا كله صواب موافق للحكم الشرعي»‪.‬‬ ‫وه��ذا واض��ح في دفعه للبغي ومجادلته للصائلني‪،‬‬ ‫فحني داف��ع املوحدين أول األم��ر ك��ان ملتزما ببيعته‬ ‫للمرابطني‪ ،‬ففسقهم وإن ظهر ال يبلغ ض��الالت ابن‬ ‫تومرت ال��ذي ادع��ى العصمة لنفسه‪ ،‬وح��ني سلمهم‬ ‫املدينة وهادنهم لم تكن له طاقة بحربهم فقدم حقن‬ ‫الدماء على محاربة املبتدعة‪ ،‬ثم ملا سنحت له فرصة‬ ‫التخلص منهم حاربهم‪ ،‬فلما رأى أنه أساء التقدير‬ ‫س��ار إليهم بنفسه لئال يكون مصير سبتة كمصير‬ ‫مراكش وسال‪.‬‬ ‫ل��م ي��ذك��ر اب��ن��ه موقفه م��ن دع���وة امل��وح��دي��ن‪ ،‬بل‬ ‫ذه��ب إل��ى ال��ق��ول مبوافقته ملذهبهم‪ ،‬وق��د ج��اء في‬ ‫كتاب «التعريف بالقاضي عياض» ما نصه «ثم بادر‬ ‫باملسابقة إلى الدخول في نظام املوحدين واالعتصام‬ ‫بحبلهم املتني»‬ ‫ولم يكن بوسعه أن يقول أكثر من ذلك‪ ،‬وقد ألف‬ ‫كتابه في ظل دولتهم‪ ،‬فكالمه محمول على مداهنتهم‬ ‫واتقاء نقمتهم‪ ،‬غير أن قصة مناوءته للموحدين كانت‬ ‫أشهر من أن تقبر ومتحى آثارها من التاريخ‪ ،‬وقد‬ ‫بذل فيها القاضي نفسه ليفدي أهله وعشيرته‪ .‬قال‬ ‫الذهبي‪« :‬بلغني أنه قتل بالرماح ألنه أنكر عصمة ابن‬ ‫تومرت»‪.‬‬ ‫ملا وقف القاضي بني يدي عبد املؤمن عفا عنه‬ ‫وطلب منه أن يكتب رسالة توزع في سائر األمصار‬ ‫ينص فيها على عصمة املهدي وصدق دعوته‪ ،‬وكان‬ ‫موقفا جليال فقد خيروه بني حياته وب��ني أن يكون‬ ‫ل��س��ان ض��الل��ه��م ي��س��وغ ل��ه��م ال��ب��دع وي��ص��رف عنهم‬ ‫خصوم دعوتهم‪ ،‬فالقاضي حجة في الدين إن مال‬ ‫إليهم مالت أمم ال تعرف فيما خالفهم أو فيما قبل‬ ‫دعوتهم‪ .‬ويأبى عياض أن يكون سلما يرتقون عليه‬ ‫إلى غاياتهم فمزقوه إربا‪ ،‬وكان ذلك سنة ‪ 544‬ه�‪ ،‬ثم‬ ‫دفن ولم يغسلوه ولم يصلوا عليه وأقطعوا األرض‬ ‫التي دفن بها للنصارى فبنوا بجواره كنيسة إمعانا‬ ‫في النكاية فيه ولو بعد مفارقته احلياة‪.‬‬

‫حرف في طريقها إلى الزوال‬

‫تتحدث «املساء» في ركن «مهن وحرف في طريقها إلى االنقراض» عن مهن وحرف لم تعد تؤمن رزق أصحابها‪ ،‬بفعل التطور التكنولوجي والتغيرات السلوكية واحلضارية لإلنسان‪ .‬كانت باألمس‬ ‫األسلوب الوحيد لتغطية مصاريف احلياة لدى العديد من األسر املغربية باملدن والقرى‪ ،‬علمها األجداد لآلباء واألمهات‪ ،‬وتوارثها األبناء واألحفاد‪ ،‬الذين تشبعوا قرونا مضت باملثل املغربي «تبع حرفة‬ ‫بوك يال يعلبوك»‪ .‬مهن وحرف رأسمالها مواهب وذكاء وعتاد بسيط‪ ،‬كلفت اإلنسان املغربي شيئا من الصبر والعزمية‪ ،‬ورمبا بعضا من النصب واالحتيال‪ ،‬ومنحته بديال غير مكلف‪ ،‬للحصول على املال‬ ‫واالحترام‪ .‬وأغنت البعض عن التجارة والفالحة واألعمال الوظيفية‪ .‬لكن تلك املهن واحلرف لم تعد لها زبائن األمس‪ .‬جولة قصيرة بالوسط املغربي‪ ،‬وخصوصا القروي منه‪ ،‬جتعلنا نلمس عن قرب واقع‬ ‫تلك املهن وحياة ممتهنيها‪ ،‬ونعيش معهم مرارة االحتضار الذي تعيشه وسط مجتمع منشغل بالبحث عن اجلديد واملستجد‪.‬‬

‫بعد أن عوضت اآلالت العصرية المنجل والخيول‬

‫«احلصاد اليدوي» مهنة تقاوم االنقراض‬

‫بوشعيب حمراوي‬

‫تكاد تنقرض مهنة (احل�ص��اد وال� ��دراس)‪ ،‬التي كان‬ ‫ميتهنها العديد من القرويني املياومني‪ ،‬خالل مواسم احلصاد‬ ‫للمحاصيل الزراعية من حبوب وقطاني‪ ،‬والتي كانت تساهم‬ ‫ف��ي تكوين جسماني وري��اض��ي للعديد م��ن م��زاول��ي املهنة‪،‬‬ ‫ومتكينهم من موارد رزق تسد أبسط حاجياتهم املعيشية‬ ‫اليومية‪ ،‬وتقيهم شر البطالة والعوز‪ .‬فمع دخول التجهيزات‬ ‫العصرية مبختلف آلياتها وعتادها املتطور‪ ،‬أصبح معظم‬ ‫الفالحني الكبار واملتوسطني يعملون على اعتمادها‪ ،‬مما‬ ‫أفقد العديد من القرويني الشباب والكبار‪ ،‬وخصوصا فئة‬ ‫النساء الفقيرات واألرام��ل‪ ،‬فرص الشغل‪ ،‬واضطر بعضهم‬ ‫إلى الهجرة في اجتاه املدن واحلواضر بحثا عن بديل لها‪.‬‬ ‫فيما ظلت قلة قليلة من الفالحني تستنجد بهذه الفئة‪ ،‬وهي‬ ‫فئة الفالحني ذات املساحات الفالحية الصغيرة‪ ،‬أو املتواجدة‬ ‫ب��أراض وع��رة يصعب دخ��ول وم��رور اآلليات عبرها‪ ،‬أو تلك‬ ‫األراض ��ي التي أتلفت محاصيلها ال��زراع�ي��ة بسبب كوارث‬ ‫طبيعية أو إنسانية‪ ،‬كاألراضي التي تتعرض لغبار املقالع‪،‬‬ ‫والتي يرفض أصحاب آالت احلصاد ولوجها خوفا من تعرض‬ ‫اآلالت ألعطاب بفعل الغبار‪.‬‬ ‫وق��د ع��اي�ن��ت «امل �س��اء» ف��ي مثلث جبلي غ��اب��وي يربط‬ ‫العاصمتني االقتصادية واإلداري��ة بإقليم اخلميسات‪ ،‬وفوق‬ ‫أراض زراعية تئن حتت رحمة الشمس احلارقة‪ ،‬مجموعة من‬ ‫القرويني‪ ،‬نساء ورجاال وأطفاال‪ ،‬يحملون املناجل‪ ،‬ويحصدون‬ ‫احملاصيل الزراعية بدال من آليات احلصاد التي ال ميكنها‬ ‫ولوج تلك األراضي املرتفعة واملسالك الوعرة‪ .‬ينتظرون بلهفة‬ ‫وشوق حلول موسم احلصاد للتفرغ للعمل الشاق‪ ،‬تاركني‬ ‫أمتعتهم وأط�ف��ال�ه��م داخ��ل أك��واخ�ه��م وم�ن��ازل�ه��م الصفيحية‬ ‫املتواجدة مبناطق جد بعيدة‪ ،‬غير آبهني بقساوة الطبيعة وهزالة‬ ‫مدخولهم اليومي‪ ،‬الذي يكلفهم عشر ساعات من العمل ويكلف‬ ‫بعضهم التنقل ملسافات طويلة‪ ،‬راجلني أو مستعملني وسائلهم‬ ‫اخلاصة من دواب أو مستغلني وسائل النقل التي ميتلكها‬ ‫أصحاب احملاصيل الزراعية‪ ،‬مزودين باملاء واخلبز والشاي‬ ‫وما تيسر من كرم أصحاب األرض‪ ،‬يقضون النهار في العمل‬ ‫واالستماع ألغاني ومواويل بعضهم‪ ،‬وحكايات عن مآسيهم‪...‬‬ ‫فئة احلصادة ال تقتصر على منطقة بئر النصر بإقليم ابن‬

‫سليمان وامتدادها بإقليم اخلميسات وخنيفرة وخريبكة‪ ،‬بل‬ ‫إنها مجموعات منتشرة بعدة مناطق قروية جنوب وشرق‬ ‫وغرب وشمال البالد‪ ،‬تنتظر سنويا مزارعي األراضي اجلبلية‬ ‫لدعوتها إلى حصد محاصيلها‪ ،‬بأجور تزيد وتنخفض حسب‬ ‫العرض والطلب‪ .‬بل إن بعض املزارعني أنفسهم يضطرون‬ ‫إلى توقف العمل بأراضيهم‪ ،‬واخلروج رفقة زوجاتهم وأبنائهم‬ ‫وبناتهم للعمل في مزارع وضيعات أخرى‪ ،‬لضمان مصروفهم‬ ‫اليومي‪ ،‬قبل العودة إلنهاء حصادهم و(دراس �ه��م)‪ .‬يفضل‬ ‫القرويون البسطاء بدء حصاد الشعير لتجنب سقوط احلبوب‪،‬‬ ‫حيث ينطلق موسم حصاد الشعير مبكرا‪ ،‬بداية من منتصف‬ ‫شهر ماي‪ ،‬وعلى مدى حوالي نصف شهر‪ .‬يتم التعاقد شفويا‬ ‫مع أح��د الوسطاء أو السماسرة‪ ،‬أو مباشرة مع مجموعة‬

‫‪17‬‬

‫الصـيـف‬

‫من الرجال والنساء‪ ،‬عازبات كن أو عوانس أو متزوجات‪،‬‬ ‫أعمارهن تتراوح ما بني ‪ 30‬و‪ 60‬سنة‪ ،‬يتم جلبهن من منطقة‬ ‫بئر النصر‪ ،‬أو من املناطق املجاورة لها على منت شاحنات‬ ‫و(صطافيطات وبيكوبات)‪ ،‬وخصوصا من منطقة زحيليكة‬ ‫بإقليم خنيفرة ومن مناطق الرحامنة ودكالة وعبدة وغرباوة‬ ‫‪ ...‬وهي مناطق بعيدة عن منطقة بئر النصر مبسافات تزيد‬ ‫عن ‪ 80‬كلم‪ ،‬كما يقوم أصحاب األرض ونساؤهم مبساعدة‬ ‫النساء العامالت في عملية احلصاد التي تعتمد على (املنجل)‪.‬‬ ‫يتوجب على (احلصادة) ذكورا وإناثا النهوض باكرا ليصلوا‬ ‫إلى مكان العمل قبل الساعة السادسة صباحا‪ ،‬حيث يبدؤون‬ ‫احلصاد اليومي‪ ،‬الذي يستمر حتى حدود الواحدة زواال‪ ،‬وهو‬ ‫موعد تناول وجبات الغذاء ثم العودة في حدود الساعة الثالثة‬

‫زواال الستئناف عملهم إل��ى غاية الساعة السادسة مساء‪.‬‬ ‫ويبقى ي��وم السبت م��ن ك��ل أس�ب��وع عطلة للجميع ومناسبة‬ ‫للتسوق من السوق األسبوعي (سبت بئر النصر)‪ .‬وتتقاضى‬ ‫النساء وال��رج��ال‪ ،‬على حد س��واء‪ ،‬أج��ورا يومية تتراوح ما‬ ‫ب��ني ‪ 50‬و‪ 100‬دره��م‪ ،‬وه��و أج��ر يصعب تدبيره م��ن طرف‬ ‫أصحاب (الغلة)‪ ،‬لكنهم يرجعون السبب إلى ندرة احلصادة‪.‬‬ ‫وتستقبل اجلماعة القروية بئر النصر حوالي ‪ 200‬حصاد‬ ‫وح �ص��ادة ك��ل ص�ي��ف‪ ،‬ي�ض��اف��ون إل��ى ح��وال��ي ‪ 300‬حصاد‬ ‫وح�ص��ادة م��ن أب�ن��اء وب�ن��ات املنطقة‪ .‬وتستمر م��دة احلصاد‬ ‫طيلة شهري ماي ويونيو‪ ،‬تليها عملية (الدراس) من أجل فرز‬ ‫احلبوب عن التنب‪ ،‬والتي تدوم إلى غاية منتصف شهر غشت‪،‬‬ ‫تستعمل فيها قوائم اخليول والدواب‪ .‬ويتراوح ثمن (الدراس)‬ ‫ما بني ‪ 60‬و‪ 70‬درهما لليوم‪ .‬بابتسامة عريضة يفوح منها‬ ‫البؤس واملعاناة‪ ،‬استقبل أحد املزارعني «املساء» التي زارت‬ ‫املنطقة‪ ،‬وبيدين صلبتني منقوشتني بالفؤوس واملناجل أدى‬ ‫حتية الكرم البريئة التي الزال متمسكا بها رغم فقره وقساوة‬ ‫احمليط‪ .‬قال العربي إنه ال بديل له عن زراعته البورية‪ ،‬التي‬ ‫بالكاد تسد مصاريف التغذية السنوية وتقيه شر التسول‪.‬‬ ‫وأض��اف في دردش��ة خفيفة مع «املساء» أن زراعته توفر له‬ ‫‪ 10‬قناطر فقط من الشعير في الهكتار الواحد‪ ،‬وأنه نظرا إلى‬ ‫الوسائل التقليدية التي هو مرغم على استعمالها في الزراعة‬ ‫(بغلة جتر محراثا حديديا) وفي احلصاد (عمال وعامالت‬ ‫يستعملون املناجل)‪ ،‬وف��ي (ال ��دراس) (خيول مستأجرة مع‬ ‫العمال)‪ ،‬فإن الربح الذي يحصل عليه نهاية كل موسم فالحي‬ ‫وبعد تأدية مصاريف الزراعة واألدوية واحلصاد وجمع التنب‬ ‫والدراس وفرز احلبوب وحملها للبيع‪ ،‬هو التنب و(احلصيدة)‪.‬‬ ‫وأض ��اف ال �ق��روي‪« :‬معظم الفالحني يقترضون سنويا من‬ ‫القرض الفالحي ليتمكنوا من بدء احلرث والزراعة مبعدل‬ ‫ألف درهم للهكتار‪ ،‬وهم مطالبون بتأمني محاصيلهم من طرف‬ ‫القرض الفالحي وتسوية ديونهم مباشرة بعد نهاية موسم‬ ‫احلصاد»‪ ،‬لكنه استدرك‪« :‬ال أحد من املسؤولني الفالحني أو‬ ‫من ممثلي الغرفة الفالحية قرر دعمنا‪ ،‬والتخفيف من معاناتنا‪،‬‬ ‫ومدنا بنصيبنا من برامج املخطط األخضر‪ ،‬الذي ال نسمع عنه‬ ‫شيئا‪ ،‬باستثناء االستفادة العشوائية والغامضة من بعض‬ ‫شتالت الزيتون»‪.‬‬

‫جمال عبد الناصر بعيون زوجته‬ ‫‪3‬‬

‫«‪ ...‬اكتفت بدور الزوجة واألم قبل أن يختار لها اآلخرون لقب زوجة الزعيم‪..‬‬ ‫قررت أن تلتصق ببطلها كاخليال وتواجه معه الكثير من العواصف واألعاصير‬ ‫والزالزل السياسية‪ ،‬التي اهتز لها العالم بأسره‪ .‬سكنت قلبه وسكن قلبها قبل أن‬ ‫تسكن معه في عش الزوجية الصغير املتواضع باإليجار بعيدا عن صور البهرجة‬ ‫والبروتوكوالت الفارطة‪ ..‬لم تصطنع لنفسها دورا كبيرا ولم تقتطع لنفسها أيضا‬ ‫مساحة في التاريخ واكتفت بأن تبقى خلف الستار كزوجة للرئيس فقط‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقرر إزالة هذا الستار وتكشف عن أسرار مفجر الثورة الكبرى في النصف‬ ‫األخير من القرن العشرين‪ ،‬وتكتب مذكراتها وتروي لنا األحداث التي مرت بها‬ ‫مصر منذ حرب فلسطني وحتى رحيل عبد الناصر في ‪ 28‬سبتمبر ‪.1970‬‬ ‫مذكرات تسرد محطات تاريخية ظلت محاطة بهالة من الغموض لتضيف جديدا‬ ‫إلى ما استقر في الذاكرة العربية واملصرية من أحداث اكتسبت صيغة اليقني‬ ‫واحلقيقة التاريخية‪ ..‬مذكرات تكشف لنا املشهد األول واألخير في حياة الزعيم‬ ‫جمال عبد الناصر وتضفي عليه دراما تاريخية لقصة املشروب األخير‪ ،‬الذي‬ ‫تناوله ومن الذي صنعه ومن قدمه له وهو على فراش املوت‪ ..‬إنها مذكرات حتية‬ ‫عبد الناصر‪»...‬‬

‫عامر كان األقرب إلى جمال‬ ‫من بني أعضاء مجلس الثورة‬

‫معادي أسعد صواحلة‬ ‫كان جمال عبد الناصر قد متكن حينها من أخذ إجازة طويلة من منصبه‬ ‫كمد ّرس في الكلية احلربية نظير إمتام الزواج‪ ،‬من جهة‪ ،‬والتحضير المتحان‬ ‫القبول في كلية أركان احلرب‪ ،‬من جهة ثانية‪ ،‬وهي اجازة مكنتنا من قضاء‬ ‫رحلة قصيرة في اإلسكندرية امت ّدت أسبوعني كاملني انقطع فيهما جمال عن‬ ‫أصدقائه ومنع عليهم االتصال به حتت أي ظرف كان حتى عودتنا إلى القاهرة‪،‬‬ ‫حيث بداية موسم الزيارات والتهاني‪ ،‬الذي امتد لفترة طويلة‪ ،‬خاصة من طرف‬ ‫أصدقائه املقربني وزوجاتهم كعبد احلكيم عامر وزكريا محي الدين وغيرهم‪.‬‬ ‫األشباح‬ ‫كانت اإلسكندرية في ذلك الوقت مليئة باإلجنليز‪ ،‬إذ لم تكن احلرب قد‬ ‫انتهت بعد‪ ،‬األماكن مزدحمة نهارا والشوارع تكاد تكون مظلمة ليال بسبب‬ ‫احلرب والغارات املفاجئة‪ ..‬مدينة ال يوجد فيها ليال إال األشباح من اجلنود‬ ‫البريطانيني الذين يسرد عنهم جمال النكت الكثيرة دائما‪ .‬وأذكر في إحدى‬ ‫املرات‪ ،‬وبينما أنا وجمال نسير على الكورنيش وقد بدأ اخلوف يتملكني من‬ ‫ش � ّدة الظلمة التي ك��ان فيها وع��دم رؤيتي ألح��د س��وى جنود اإلجنليز الذين‬ ‫مدججني باألسلحة والرشاشات أقبض يده وألتصق به التصاقا‬ ‫ميشون بكثرة‬ ‫ّ‬ ‫تاما‪ ،‬حينها بدأ يقول لي ساخرا وضاحكا‪ :‬ال تخافي!! كيف تخافني ومعك‬ ‫اليوزباشي جمال عبد الناصر!!! كان يقولها بصوت مرتفع مع قهقهات أفزعت‬ ‫يتوجسون خيفة من تلك القهقهات وأخذوا‬ ‫اجلنود البريطانيني‪ ،‬الذين أخذوا‬ ‫ّ‬ ‫يستعدون بأسلحتهم وكأنها ساعة احلرب‪ .‬حينها قال لي عبد الناصر‪ :‬أرأيت‬ ‫يا حتية لقد أفزعتهم بضحكتي فقط‪ ..‬ضحكنا حينها وضحكنا‪ ..‬وبعد أسبوعني‬ ‫عدنا إلى القاهرة‪.‬‬ ‫كانت إجازة جمال لم تنته بعد رجوعنا إلى القاهرة‪ ..‬كنا نريد اغتنام كل‬ ‫دقيقة فيها حتى نكون سويا ومعا على الدوام‪ ،‬حينها أشار لي جمال باملكوث‬ ‫اليوم داخل البيت للراحة واستكمال مشوار الرحلة صباح الغد‪ ،‬بعد أن وعدني‬ ‫بأن يرافقني إلى السينما‪ ..‬كنا نشعر بالتعب واإلرهاق الشديد من جراء رحلتنا‬ ‫لإلسكندرية التي عدنا منها للتو‪ .‬اقتنعت بكالمه وهممت إلى غرفتي ثم إلى‬ ‫املطبخ ألحضر له كأسا من الشاي‪ ،‬الذي تعود على تناوله قبل النوم بقليل‪ ،‬حتى‬ ‫جاء اليوم املوالي سريعا واجتهنا سو ّية ملشاهدة السينما احمل ّببة لعبد الناصر‪،‬‬ ‫والتي كنا نريد أن نداوم عليها فيما تبقى من أيام العطلة لوال موكب الزيارات‬ ‫الذي ابتدأ من طرف أصدقائه وزوجاتهم للتهنئة بهذا الزواج‪ .‬زيارات ابتدأت‬ ‫بصديقه ورفيق دربه املشير عبد احلكيم عامر‪ ،‬الذي لم ينقطع عن زياراتنا طوال‬ ‫رحلتي مع جمال حتى رحيله منتحرا فيما بعد‪ ،‬بعد أن جاء إلينا مسرعا من‬ ‫بلدته «املنيا» حلظة علمه برجوعنا أنا وجمال إلى القاهرة‪.‬‬ ‫كان عبد الناصر قد تعرف على عبد احلكيم عامر أيام التحضير للحرب‬ ‫في فلسطني‪ ،‬قبل أن ّ‬ ‫تتوطد تلك العالقة بشكل ق��وي أي��ام احل��رب وحصار‬ ‫الفالوجة وتكوينهما فيما بعد حلركة الضباط األحرار‪ ،‬التي أطاحت بامللك فاروق‬ ‫وحاشيته‪ .‬عالقة لم تنقطع قط حتى املشاهد األخيرة من حياتهما‪ ،‬عالقة اعتبرت‬ ‫شذوذا عن القاعدة العامة حيث عالم السياسة الذي يرفض دوام الصداقات‪..‬‬ ‫تثبت وتزداد ثباتا مع مرور الوقت وأمام أي عاصفة هوجاء‪ ..‬وتترسخ في قمة‬ ‫اخل��الف والصراعات التي تنشب بينهما‪ ..‬تغالب األم��واج العاصفة بعد أن‬ ‫اعتبرها الكثيرون لغزا يستحق التفسير وجتب محاربته والقضاء عليه‪ ،‬وهو‬ ‫ما حدث مرات وم��رات دون ج��دوى‪ ،‬بعد أن أضحت تلك العالقة تثير غضب‬ ‫واستياء أعضاء حركة الضباط األحرار‪ ،‬وبعد أن بات عبد احلكيم أقربهم إلى‬ ‫عبد الناصر‪.‬‬ ‫جمال ال يحب االختالط‬ ‫كانت زيارات أصدقاء جمال عبد الناصر تكاد ال تنتهي أبدا‪ ،‬فال يوشك‬ ‫أح��د على االن�ص��راف حتى يأتي زائ��ر جديد‪ ،‬وبقدر ما كنت أعشق احلياة‬ ‫االجتماعية وكسب أصدقاء جدد لعائلتي‪ ،‬بقدر ما بدأت أتضايق (في البداية‬ ‫فقط) من تلك الزيارات‪ ،‬التي اخذت تبعدني عن جمال طوال وقت النهار‪ ،‬كونه‬ ‫ال يحب االختالط أب��دا بني الرجال والنساء حتى ولو كان ه��ؤالء الرجال هم‬ ‫اصدقاؤه املقربون‪ .‬فعندما يحضر الضباط واألصدقاء إلى البيت‪ ،‬مينع علي‬ ‫بشكل قطعي رؤيتهم إال في حالة وجود زوجاتهم معهم‪ ،‬قبل أن أقوم بالتسليم‬ ‫عليهم سريعا واصطحاب الزوجة إلى غرفة اجللوس اخلاصة بالنساء‪ ،‬دون‬ ‫السماح ألحد بالدخول علينا إلى احلجرة‪ ،‬حتى ولو كان زوج تلك املرأة التي‬ ‫بجانبي داخل الغرفة‪ .‬أسمعه على الدوام يقول لي بعبارته التي حفظتها عن‬ ‫ظهر قلب حني حضور أحد اصدقائه مع زوجته‪ :‬اسمعي يا حتية هناك سيدة‬ ‫بالصالة فلتأتي وتسلمي عليها وترافقيها سريعا إلى غرفة اجللوس اخلاصة‬ ‫بالنساء وجتلسني معها حتى انتهاء زيارة زوجها لنا‪.‬‬ ‫يحب النظام ويكره نظام المراسلة‬ ‫كان جمال منظما في كل شيء‪ ..‬هندامه‪ ،‬مأكله‪ ،‬مشربه‪ ،‬طريقة كالمة‪،‬‬ ‫عمله وتنظيمه ألوراق��ه ومكتبه‪ ،‬ال يحب مساعدة أحد في تنظيمها‪ ،‬يعمد إلى‬ ‫فعل كل شيء بنفسه في أحيان كثيرة وأقوم مثال بتعليق مالبسه في مكانها‬ ‫املخصص لها دون أن يطلب مني ذلك‪ .‬يحرص على تنمية معرفته كثيرا وال‬ ‫يفوت منها شيئا أيام الكلية احلربية‪ ،‬حيث كان يبيت مرة في األسبوع هناك‪..‬‬ ‫يأتي مبكرا ويخرج مبكرا وينام مبكرا ويستيقظ مبكرا‪ ،‬ينزل الساللم بسرعة‬ ‫البرق خوفا من التأخير‪ ،‬مستعمال البطارية اليدوية التي يحملها دائما إلنارة‬ ‫الطريق رغم وجود إضاءة كهربائية فيها‪ .‬نظام كاد أن يقتلني مرات ومرات‬ ‫حتى تع ّودت عليه سريعا وألفته وأضحى جزءا من حياتي معه‪ّ ،‬‬ ‫ولعل من أغرب‬ ‫املفآجات التي وجدتها في جمال هو كرهه الشديد لنظام املراسلة‪ ،‬فأثناء حملي‬ ‫اصطحبني جمال إلى أحد األطباء‪ ،‬الذي أفاد بضرورة متابعتي أثناء فترة‬ ‫احلمل كاملة‪ ،‬وهي فترة رافقني فيها جمال شخصيا دون أن يقتنع باصطحاب‬ ‫املراسلة‪ ،‬إذ كان يكره مثل هذا النظام ويقول‪ :‬إن نظام املراسلة هو نظام خاص‬ ‫بالضباط فقط‪ ،‬وليسوا خلدمة نسائهم وأوالدهم وبيوتهم‪ ،‬ومثل هذه األمور من‬ ‫شأنها أن تشكل امتهانا لكرامة اجلندي وعزته وكبريائه‪ ،‬وأنا لن اسمح بهذا‬ ‫مطلقا‪.‬‬ ‫جمال اإلنسان الحريص‬ ‫كانت مواقف عبد الناصر تلك تزيد من عظمة صورته التي حفرتها له‬ ‫داخل قلبي منذ رأيته ألول مرة في بيتنا املتواضع‪ ،‬وحلمت بأن يكون فارس‬ ‫األحالم املنتظر حني لم يكن سوى اليوزباشي جمال‪ .‬وأخذت تلك الصورة تزّين‬ ‫يوما بعد يوم مبواقف عظيمة أكثر مت ّكنا داخل النفس‪ ،‬تعكس لي صورة جمال‬ ‫اإلنسان احلريص على مساعدة اآلخرين والوقوف إلى جانبهم في وقت يحتاج‬ ‫هو نفسه ملن يقف إلى جانبه‪ .‬وأتذكر جيدا أنه وفي فترة حتضيره لالمتحان‬ ‫النهائي بكلية أرك��ان احل��رب‪ ،‬ك��ان شقيقي عبد احلميد قد أصيب ب��ورم في‬ ‫ص��دره مت على إث��ره نقله الى املستشفى ومكوثه هناك لفترات طويلة نتيجة‬ ‫لهذا املرض‪ ،‬كان ذلك املوقف مؤملا بالنسبة لي‪ ..‬أبكي على الدوام للحال الذي‬ ‫وصل إليه شقيقي عبد احلميد وأدعو الله دائما بالشفاء له‪ ،‬لكن أملي هذا زادت‬ ‫حدته وقوته بعد أن جاءني جمال ذات يوم عائدا من زيارة خاصة إلى شقيقي‬ ‫جمال وقد بدأ يتملكه الغضب وأخذ يقول‪ :‬لقد مررت على شقيقك عبد احلميد‬ ‫فوجدته شاحبا متأملا من فرط الصدمة النقطاعكم عن زيارته أنت وأشقاؤك‪..‬‬ ‫كيف يعقل أن ينقطع أشقاؤك عن زيارته ومواساته والوقوف إلى جانبه في مثل‬ ‫هذه الظروف؟ هل يعقل أن يخاف أشقاؤك من العدوى بهذا املرض الذي ليس‬ ‫لشقيقك إرادة فيه؟ ‪.‬‬


2012Ø07Ø04

‫ﺍﻟﺼـﻴـﻒ‬

¡UFЗ_« 1798 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

18

‫ﻓـﺴـﺤـﺔ‬

‫ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﺃﻭﻩ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺗﺄﻛﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻻﻳﺤﻤﻞ ﺳﻼﺣﺎ‬

Êœô sÐ  u�

…bŽUI�« rOŽ“ sЫ rNMOÐ s� ’U�ý√ WFЗ√ ÊuK²I¹ ÊuOJ¹d�_« œuM'« Íb¹bŠ »U???Ð v??K??Ž «Ëd??¦??Ž r??N??½√ œuI¹ rKÝ v??�≈ wCH¹ ¨‚uKG� Æ5¹ËuKF�« 5IÐUD�« v�≈ Á—ËbÐ C≠4  «d−H²� X�U� Èdš√ …d� r�LÝ t½≈ ÆÂUO� s�Š« U¼—ËbÐ qšœ Æ»«u???Ð_« q??� `²H¹ VO−Ž w� ËbM�uJ�« s� ¡UCŽ√ WŁöŁ v�≈ …dE½ ¡UI�≈ bFÐ ÆrK��« ÁU&« h�ý œu???łË «u??E??Šô ¨‚u??H??�« WM¹UF* X% v�≈ ÁdEMÐ wM×M¹ ≠wð f³K¹ UÐUý ÊU� ÆÍd−¹ U� WO×K�«Ë dOB� dFA�« ¨ —u???ý ¡UMÐ√ b???Š√ ¨b??�U??š t???½≈ ÆW??³??þu??� sJ¹ r� ÆUFOЗ 23 w� ÆÊœô sÐ w� ¡U??ł U� fJŽ vKŽ ¨U×K�� WGOB�«  d�� Æv�Ëô«  U¹«Ëd�« Á—U³²Ž« wFO³D�« s� t½√ WOzUNM�« «bý«— UB�ý ÊuNł«uð ∫å«ËbŽò ×b�« ‰eM¹ u¼Ë qOK�« …dLž w� XOÐ w???� r???²???½√Ë r??J??¼U??&« w???� ÃU²M²Ýô« vI³¹ Æ…bŽUI�« WLEM� ¨«–≈ ÆËbŽ ÂU�√ rJ½√ u¼ bOŠu�« œuM'« s� ÊUMŁ≈ oKÞ√ Æåt½uK²Ið Æb�Uš vKŽ —UM�« q�ô« vKŽ WFЗ√ vK²I�« WKOBŠ XGKÐ dOAð Æ…√d�« rNO� s0 ’U�ý√ ¡UCŽ_ XLKÝ w??²??�« o??zU??Łu??�« s� ’U???�???ý« 5 ÊU????Ð o???¹d???H???�« ÆXO³�« w??� ÊuAOF¹ 5??G??�U??³??�« ô W×O×�  U�uKF*« X½U� Ê≈ ¨…UO(« bO� vKŽ ÊUB�ý ‰«e¹ sJ� ÆÊœô s??Ð W??�U??Ý√ rNO� s??0 WIOI(« w??� sJð r??�  U�uKF*« Êœô sÐ …eLŠ sJ¹ r� ∫W×O×� v²H�U� ¨Í√ vKŽ ÆÊUJ*UÐ «bł«u²� r� UFOЗ s¹dAŽ dLF�« s� m�U³�« ÊU� Ê≈ Æ¡U�*« p�– …d*UÐ dNE¹ WO��_« ‰öš `$ bI� ¨XO³�UÐ oO�b�« gO²H²�« s�  ö�ù« w� ËbM�uJ�« œ«d�√ ·dÞ s� vM³LK�  UHýU� ÊuKLF²�¹ «u½U� s¹c�« ÆVK� W�bšË WO−�HM³�« WFý_« Ɖ«R��« u??¼ „«– øv??H??²??š« s??¹√ ÊuOJ¹d�ô« ‰«e¹ ô bFÐ ULO� WMÝ s� b?????¹e?????*« v???K???Ž ÊËd????�u????²????¹ œd−� w¼Ë ¨ô≈ rNK�«ÆÆÆ U�uKF*«  U�öF²Ýô« UN²ŠdÞ WŠËdÞ√ UNÐcJÐ ·dFð w²�« WO½U²��U³�« ÊuJ¹ Ê√ sJL*« s� ∫Í—uDÝ_« vKŽ i³I�« «u??I??�« ÊuOJ¹d�ô« s¼— błu¹Ë WOKLF�« ‰öš …eLŠ ÆÍdÝ ÊUJ0 ‰UI²Žô«

WOKLŽ Ê≈ ÆrJ{«džQÐ «uL²¼«Ë ŸUB½« Æå“U???????$ù« b??O??� W???¹U???�Ë s� W×OBM�« ÁcN� ÊuO�uCH�« Æ—U�H²Ýô« s� b¹e� VKÞ ÊËœ ‰UGA½ô« ÊU??J??0 …—u??D??)« s??� q¦� b??K??Ð w??� »U????¼—ù« q??zU??�??0 W�UŠ U??C??¹√ w???¼Ë ÆÊU??²??�??�U??³??�« w²�« pKð v²Š ‰Ëb�« s� b¹bF�« ÆWO½b*«  U¹d(« UNO� Âd²% ËbM�uJ�« ¡U????C????Ž√ q?????šœ v�≈ r??¼—Ëb??Ð Êu??�U??³??�« WF³��« d????�«Ë√ X???% v??M??³??*« …d??O??C??Š W¹√ ÊËœ s???� «u???K???šœ Æf??L??O??ł wCH¹ »U??³??� r¼dO−H²Ð W�U³� dOš_« w� Æ»uD�« s� jzUŠ v�≈ vM³*« q??š«œ rN�U�— …bŽU�0Ë ‰u�u�« w??� r???¼—Ëb???Ð «u??×??$ Êô« Æ…d−ý U¼uKFð WŠUÝ v�≈ UM¼ Æw�Ozd�« vM³*« ÊuNł«u¹ mKÐ Íc�« ËbM�uJ�« ¡UCŽ√ lL& Æ«uCŽ 19 ÁƒUCŽ√ œbŽ e−M¹ r????� w????ÝU????Ý_« s???J???� WOM�“ …b???� p???�– VKD²¹Ë Æb??F??Ð ÆWIO�œ 25 Ë 20 5??Ð ÕË«d???²???ð WÞUŠ≈ rN� X�O� t½√ u¼ qJA*« …dzUD�U� ÆqO�UH²�« qJÐ W�Uð ¡UL��« w???� o??K??% W??O??×??³??A??�« …dýU³� q??Ýd??ðË ·b??N??�« ‚u???� 5¹dJ�F�« 5�ËR�LK� «—u???� Æ5OÝUO��«Ë ô  «d???O???�U???J???�« q???C???�√ s??J??� s� U¹ƒd�« …—b� vKŽ bFÐ d�u²ð ÂU� q??¼ Í—b??½ ô Æj??zU??(« ‰ö??š wzULMO��« d¹uB²�UÐ œu??M??'« Íc�« uN³�« s� «¡b??Ð ørNKšb²� kŠô ¨t??²??łË“Ë —«d???Ð√ tO� q²� U¦×Ð «Ëd� ôUHÞ√ Ê√ ÊuOJ¹d�ô« œułË ÆtO� Êu¾³²�¹ ÊUJ� sŽ W½UL{ w??¼ X??O??³??�« w??� ‰U??H??Þ√ t½QÐË W��H� X�O� WMJ�ô« ÊQÐ pK�Р«b??D??�ô« bF³²�*« s??� Ÿu�Ë w??� V³�²¹ b??� t??½U??J??�S??Ð ‰Ë_« oÐUD�U� ¨Í√ vKŽ Æ—U−H½« ËbM�uJ�« tOKŽ v??�u??²??Ý« Íc???�« Êu�dF¹ «u½U� Ê≈ ÆU��H� fO� p�–Ë ¨Ã—U)UÐ WMJ�_« ŸU??{Ë√ ¨WOŽUMB�« —UL�ô« —u� qCHÐ sŽ …dJ� W??¹√ rN¹b� X�O� t½S� Íc�« vM³*« qš«œ ·dG�« l¹“uð ÆjO�Ð qJAÐ YŁR� t½√ «uHA²�« ·UAJ²Ý« WOKLFÐ «u??�U??� «c???� dOž ÆW??M??J??�ú??� …—c????ŠË W??F??¹d??Ý

¢†©H êôN ÚØFÉN ¿GÒ÷G ±ƒbƒ∏d çóëj Ée ≈∏Y ´QÉ°ûdÉH  «dzUÞ ∫·u�Q� dOG�« ZO−C�« ¨qOK�« W??×??M??ł w???� d??²??Ðu??J??K??O??¼ ¨ «—U−H½« ÍËœ ¨…d??zU??Þ rD% ¨WOðu� -«u??J??� W??¹—U??½  U??I??K??Þ qÝ—√ ° ozU�œ WFCÐ w� p�– q� VO×� v??Žb??¹ ¨Ê«d???O???'« b???Š√ s� ¨d²¹u²�« vKŽ W??�U??Ý— —UDŽ nAJ¹ s� ‰Ë√ t½√ tM� rKŽ ÊËœ …œUC� WOKLŽ d??³??�√ Ÿu???�Ë s??Ž Æ…dOš_«  «uMÝ dAFK� »U¼—û� ∫UNKÝ—√ w²�« …b¹dG²�« w� ¡UłË œUÐUðuÐ√ ‚u� d²ÐuJKO¼ …dzUÞò ÀbŠ ∫öO� …bŠ«u�« WŽU��« vKŽ iFÐ Ãd???š d??O??šô« w??� Æå—–U????½ vKŽ ·u�uK� 5HzUš Ê«d??O??'« Ác¼ w???� ÆŸ—U???A???�U???Ð Àb??×??¹ U???� ÊU� Ær???łd???²???*« q??šb??ð W??E??×??K??�« UBOL�Ë ô«Ëd???Ý Á—Ëb???Ð f³K¹ ¨WOK;« WI¹dD�« vKŽ U¹bOKIð ¡«bð—ô WDO(« c??š√ Ê≈Ë v²Š s� W??O??�«Ë …d??²??Ý tBOL� X??% WGKÐ r??N??³??ÞU??�??O??� ¨’U????�d????�« rJðuOÐ v??�≈ «u??K??šœ√ò ∫u²ýU³�« ¡«u{ô« «u¾HÞ√ ° U¼Ë—œUGð ôË

WO³Fý  U¹UJŠ qO�²*« dLž Ë ¨ WOK�²�« Ë tO�d²K� WKOÝË UN½u� v�≈ W�U{ùUÐ W¹UJ(« X½U� WOŽUL²łô« W¾AM²�« Ë WOÐd²K� WKOÝË ¨W�uN�Ð oIײð w²�«  U³žd�UÐ w�uHD�« ÆlL²−*« Ë œdHK�

ÁU??MHý tK�« v?DŽ w?K�

ÆåwM�uAOð öO�Ë «c¼ò ∫X�U� Uð ≠p� ‰U�≠ e¹uK�UÐ tO� U¼dLFðË …e³š tODF²� e¹uK�UÐ …d�UŽ U¼UIK¹Uð —UDF�« bŠ«u� UN�dDOð u¼ ÆÆrKF*« „«cN� WN�u�« d¹«œ v�Ë —UDF�«≠ tK�« vDŽ wK�«ò ∫‰uI¹ 5�«bš Ë«b³¹ WOAFK� ÆåÁUMHý ÆåwAF½U� U� «c¼«Ëò ∫X�U� UN¹b¹Uð ¨e??¹u??K?�U??Ð …d??�U??Ž w??½U??Ł …e??³?š tODFð U??ð ¨tOKŽ ”UÐô vÒ?�Ë —UDF�«Ë ¨—UDF�« „«c� UN¹b¹U� ÆÆuÝ«— l� dI½b� v�Ë ¨l¹—UA*« —«œ vGÐ wKK� r??�U??(«≠ ‰U??ŠU??¹ w??łË ‰U??ŠU??¹ dOÝ rF½≠ Uł ¨ÍËUš ÁUI� s¹e)« s� 5LKF*« hK�¹ ¨ Ë—U��« Íb??� UNO� ‰U??� ¨u²MÐ bMŽ ≠Íb??O?ݬ ‰U� ¨u??�«Ë tO� U??� tO� wK�« w??A?�«– ¨tO� u??ð«b??� ∫u²M³� ÆÆåpÝ«— lDI²¹ ôË UM¼ «u½U� wK� ”uKH�Užò≠ wK�« U¼ ¨wÝ«— lDI²¹ vGÐ ‘öŽ ¨Á«Ëò ∫t� X�U� ÆÆås¹U� wK�« U¼Ë ¨s¹U� uÐUł ¨”uKH� tODFð X½U� wK�« b�u�« „«– uÐUł ÆÆwA�«œ ËbMŽ s� ∫tO� ‰U� ÁuÐUł ¨åÁUMHý tK�« vDŽ wK�«ò uÐUłË åø”uKH�« p¹œ w𗜠5�å≠≠ ¨—UDF�« r??¼«—Ë vA� ¨d¹b¹ ÊU� wK�« rNO� ‰U� ÆƉU*« œU¼ tO� uFK�Ë ¨ËbMŽ uK�Ë tOKŽ ”UÐô u²MÐË r??�U??(« l??� ÁUMHý t??K?�« ÁU??D?Ž wK� vIÐ ÆÆu³O�½Ë pðuH½ ÆÆtK�« „UMž ö¹≈ pOMG½ ÍœUžò ∫rKFLK� ‰U� ÆÆåtON� …—U−O� ŸU� ƉU*« ‰U¹œ ·dD�« bŠ«Ë ÁUDŽ wKK� «–U?? ¼ g??N?O?�U??Ð U??� w?? З≠ r??K?F?*« „«– u??¼ rKF* „«– b�dð w¼ WłU−F� b??Š«Ë  Uł ≠ÁUMž Âb�UÐ V²Jð v²Š jO(« l� uÐdCð w¼Ë ¨‚uH�Uð U²½Ë u²K²� U½√ tK�U¹ ¨tO²Mž U²½Ë uðdI� U½√ò u�U¹œ ÆåtOOŠ l� U??½√ XOIÐË œ«u??� œ«u??� s??� w²¹U−Š Ò  U??A?�Ë Æœ«u' œôË WŽuÝu� »U²� ? s¹b�«d�� bL×� —u²�b�« ∫ —bB*« ? WO³FA�« W¹UJ(«

¨rK(UÐ UM²�öŽ œb??% Ê√ W¹UJ(« Ác??¼ ‰ËU??% u¼ Â√ UMK³I²��Ë U??M?F?�«u??Ð W??�ö??Ž rK×K� q??N?� Âe'« s??J?1 ¨‰U?? Š q??� v??K? ŽË øÂU?? ?¼Ë√ œd??−? � ÊU� «–S??� ¨W¹UJ(«Ë rK(« 5Ð WMO²*« W�öF�UÐ ÆÆwŽULł rKŠ W¹UJ(« ÊS� W¹œd� W¹UJŠ rK(« W¹UJ(« v²Š ¨ÊU??�e??�« s� vC� U� w� ¨ÊU??� v²Š ÊU??� ¨ÊU½bF�« w³M�« d−Š w� ÊUÝu��«Ë o³(« ÊU� ÆÆÂö��«Ë …öB�« tOKŽ ¨ U�d( ‰U??¹œ WF³Ý ËbMŽ rKF* b??Š«Ë p??� ‰U??� UL¼ ¨tK�U¹ tK�U¹ ¨ułdšË s¹dš 5LKF� l� o�«dð ¨l�U'« bŠ«u� uðUÐ p� ‰U� ¨—«Ëb�« bŠ«u� uðU³¹ ËbMŽ wK� rKF* „«c¼ ¨p� ‰U� ¨l�U'« „«cN� uðUÐ W�«bš U²A�« ∫·u??A?¹U??� b??�«—  U??�d??(œ WF³Ý U� Ëœu??� vKŽ w??K?�« „«–Ë ¨u??O?�d??¹U??� ”œ«u??I? �«Ë ∫uÝ«— l� ‰uI¹ u¼ ¨gO�d¹U� –U¼Ë ¨uO�dO� ”œ«u??I? � –U??¼ ŸU??� ‰U??� w???З¬å≠ åøgO�dO� U� Íœu� vKŽ wK�« ”ËœUI�« ∫uÐU×B� UN�U� ÕU³B�« l� ‚U� wKK� vKŽ wK�Ë uO�dO� r??�œu??� vKŽ wK�« ”œ«u??I? �å≠ ÆÆågO�dO� U� Íœu� vDŽ wK�« ¨ÁUMHý tK�« vDŽ wK�« wݬò ∫tO� «u�U� ÆåÁUMHý tK�« ¨WM¹b* b??Š«u??� ËU??A? � —«Ëb?? ?�« „«– s??� «u??łd??š dBI� bŠ«Ë wM³¹ vGÐ r�U(« bŠ«Ë WM¹b* p¹cN� s¹U� U� 5�ò ∫u�U� ‚«u��« w� uŠdÐË ¨ uÐU²�UÐ ÆåÂb�¹Ú w−¹ u�U¹œ W�d(UÐ rKF� wý —«œ v²Š ¨å—U$ò ∫t� ‰U� åøp²�dŠ ‘¬ò ∫t� ‰U� ≠ÁUMHý tK�« ÁUDŽ wK� „«c¼≠ 5K�U� 5LKF* vKŽ ÆÆåøp²�dŠ ‘¬ò ∫t� u�U� ÆåUš«Ëò ∫rNO� «u�U� ¨åÕ«u�ò ∫rN� ‰U� Âb�¹U� rKF* „«–≠ p� ‰U??� È—¬ ¨u�b�O� Ë«b??Ð tK�« vDŽ wK�« ¨ÁUMHý tK�« vDŽ wK�«ò ∫‰u??I?¹Ë ÆåÁUMHý ÁUMHý tK�« vDŽ wK�«ò ∫«u�uIO� 5LKF* „Ëc¼Ë åø5J�� u�U� X�dŽ U�  Ë—U Ú ��« Ò U¼uÐÔ U¼bMŽ vKš wKK� r�U(« XMÐ wKK� ¨”uKH�« tODF²�Ë bŠ«Ë wý Ãu&  UGÐ ÆåÁUMHý tK�« vDŽ wK�«ò ∫‰uIO� rKF* X�Uý

W¹UM³�« WŠUÝ v�≈ wCH¹ U¦�UŁ UN�UJÐ WOKLF�«  dł ÆWO�Ozd�« W�d� ¡U??C??Ž√ ÊU???�Ë Âö??E??�« w??� qCHÐ Êu??�d??×??²??¹ Ëb??M??�u??J??�« vKŽ W??²??³??¦??� W??O??zu??{  «—U???E???½ f�UF*« ·dD�« w� ÆrNð«œuš ¡UCŽ_ È¡«d???ð W�UOC�« XO³� oײK¹ q???ł— n??O??Þ Ëb??M??�u??J??�« hOL� Íbðd¹ ÊU� ÆvM³*« qš«bÐ ÁcN� ÍbOKI²�« ”U³K�« ¨‰«ËdÝË ÆWŽd�Ð l??ł«d??ð tMJ� ÆWIDM*« ÊuJ¹ Ê√ b??F??³??²??�??*« d??O??ž s???�Ë o¹dH�« ¡UCŽ« VJð—« ÆU×K�� YOŠ —UM�« «uײ� U* öðU� QDš sJ¹ r� Æ5²�U�dÐ öO²� ÁËœ—√ w²¹uJ�« ÈuÝ ‰u²I*« h�A�« Æt�H½ X%Ë W??E??×??K??�« f??H??½ w???� ‰Ułd�« Ÿ“u???𠨄—U???�  ULOKFð rNMJ1 v??²??Š ‚d???� W??Łö??Ł v???�≈ ÆWO�Ozd�« W¹UM³�« vKŽ Âu−N�« w²�«  U??�u??K??F??*«  —U?????ý√ b??I??� WLN*« W??¹«b??Ð w??� r??N??� X??O??D??Ž√ Æ«bOMŽ ULBš ÊuNł«u¹ b� rN½« wI� Íc??�« w²¹uJ�« vKŽ …Ëö??Ž Áuš√ „U??M??¼ ¨q??O??K??� q??³??� t??H??²??Š »Uý t½√ vKŽ n�Ë Íc�« —«dÐ√ 33 ÁdLŽ Æ»—UAÐ 5LÝË dOB� ¡UMÐ√ s� ÊUMŁ≈ UC¹√ „UM¼ ÆWMÝ W�UÝ√ rŁ ¨b�UšË …eLŠ ¨Êœô sÐ ‰Uł— 5 tŽuL−� U� Í√ Æt�H½ s¹bÞu�Ë 5�bM�²� ¨5×K�� ÆÂö�²Ýô« ÂbŽ vKŽ ÂeF�« W???Žu???L???−???*« X?????K?????�Ë U??????* uN³�« v�≈ ËbM�uJ�« s� v??�Ëô« X�œU� ¨v??M??³??L??K??� w??²??M??L??Ýù« Íbðd¹ ÊU�Ë ¨—«dÐ√ tłu� UNłË ÆÍbOKIð hOL�Ë ‰«ËdÝ Á—ËbÐ ÆU×K�� ÊU??� t??½√ b�R¹ ¡w??ý ô t²OHBð w� ËbM�uJ�« œœd²¹ r� X½U� w²�« ¨ÈdAÐ t²łË“Ë u¼ XGKÐ ÆtHKš ÕöÝ ÊËœ s� nIð ÆvK²� ÀöŁ Êü« WKOB(« o¹dH�« qšbð ¨V�d*« ×Uš s0 ¨U¹bMł 11 s� ÊuJ*« w½U¦�« «c¼ ‰e??½ ÆVKJ�«Ë rłd²*« rNO� uKO¼ò …dzUÞ s� ¡ËbNÐ o¹dH�«  bNŽ Æ…—ËU−*« WŽ—e*« w� åuð œuMł W??F??З_Ë r??łd??²??*« b??L??Š_ 5�Qð W??L??N??� åËd???¹U???�ò V??K??J??�«Ë 5�—Už Ê«dO'« ÊU� Ê≈ ÆWIDM*« œUJ�UÐ rNCI¹√ bI� ¨Âu??M??�« w??�

v�Ëô« WO�d³�« ‰UÝ—≈ VÒ?KDð ‰UÝ—ù« ÊU�Ë ÆjI� ozU�œ WFCÐ ¨U³¹dIð ¨l??L??�??¹Ô ÊU???� ÆUF−A� u¼Ë Ëb??M??�u??J??�« œ«d?????�√ f??H??M??ð v²Š ¨wFO³D�« tŽUI¹≈ bOF²�¹ ¡UCŽ√ ÆU×{«Ë dðu²�« ÊU� Ê≈Ë ¨…dOE(« q??š«œ Êü« ËbM�uJ�« vKŽ ÂÓ e??F??�« s¹b�UŽË 5FL−²�  dL²Ý« «c??J??¼ ÆrN²LN� ¡«œ¬ «Î b?OÒ ł Êu�dF¹ «u??½U??� ÆWOKLF�« ÆÆW¹dOB� WOKLŽ UN½QÐ W³¹—“  öC� jÝË Êü« r¼ Æ»«Ëb�« ÕUO� jÝË ¨ U½«uO(« ¨WOJOðU�«—œ WŁœUŠ s� «u$ b�Ë Ê√ Ëb??M??�u??J??�« ¡U???C???Ž√ ·d??F??¹ WOKLŽ lAÐ√ s� ÂUI²½ô« rNOKŽ ÆÆUNK¦� ·dŽ Ê√ r¼bK³� o³�¹ r� sJ1 ¨rN²1eŽ qCHÐË rNKCHÐ UM¼å?�« w� Æb¹bł dOB� WÐU²� s� b??Ó¹“_ bŠ l{Ë l� ÆÆåÊü«Ë w²�« ¨WIŠö*« s�  «uMÝ dAŽ  U�öF²Ýô« ÂU???�???�√  b???M???ł V−¹ ¨W×K�*«  «uI�« …uH�Ë ÆƉU(« w�Ë Ê–≈ ‚öD½ô« ÈbŠù« t??�U??ł—Ë „—U??� lÐUð jzU(« ‰uÞ vKŽ rNKK�ð dAŽ o¹d� l???{Ë Æ…d??O??C??(« q???š«œ pO²ÝöÐ s�  «u³Ž  «d−H²LK� Íc�« Íb??¹b??(« »U??³??�« vKŽ C4 ÆWŠU��« Ác¼ s� ÃËd)UÐ `L�¹ —U−H½ô« ¡«d??ł s� »U³�« lK²�« o¹dH�« ¡UCŽ√ s� WF�ð oKD½«Ë ‚œUMÐ rN¹b¹QÐË ‚U�“ ÁU&« w� wIÐ Æ—UM�« ‚öÞù …QON� WO�u−¼ ‰UBðô« ¡«dłù nK)« w� „—U� uKO¼ò o¹d� l� u¹œ«d�« WDÝ«uÐ …bŽUI�« WLEM� rOŽ“ sJ� ÆÊœô sÐ W�UÝ√ sŽ ¨ UGK�« qJÐË ¨V²J�«  «dAŽ XH�√ ‰ËeM�« W??³??¼√ vKŽ «u??½U??�Ë åu??ð sŽ WOBF²�*« “UG�_« bŠ√ ¨d�UF*« a¹—U²�« w� vI³OÝ U0d�Ë ¨s�e�« s� bIF� wIÐ ÁU&« w� ËbM�uJ�« b�— Ær¼—ËbÐ s� Á¡«bŽ√Ë t�uBš ÊS� ¨WOŠ …—uDÝ√ ÂUI� v�≈ Á—UB½√Ë tŽU³ð√ tF�— ÊÚ ≈ ÆrNH�« U¹b¹bŠ UÐUÐ «u�œUBO� 5LO�« ÆdI³�« …UŽ— WI¹dÞ vKŽ ¨U²O� Ë√ UOŠ tÝ√dÐ «u³�UÞ ¨5OJ¹d�_« hš_UÐË ¨5OÐdG�« w� «Ëœœd???²???¹ r??� Æ«b??�u??� d???š¬  UO½UJ�ù« q� UN�  bMł WOMÞË WOC� t²OHBð Ë√ t�UI²Ž« s� UJ¹d�√ XKFł b�Ë v�≈ ÊuOJ¹d�ô« q??šœ ÆÁdO−Hð W�UOC�« XOÐ uNÐ ¨wKš«œ uNÐ XF$ ¨WIŠö*« s�  «uMÝ dAŽ bFÐË ÆWOð«—U³�²Ýô«Ë W¹dA³�« ¨WOłu�uMJ²�« ¨W¹œU*« w²¹uJ�« bLŠ√ u??Ð√ rOI¹ YOŠ ÊUJ� b¹b% s� ≠…dOG�« l�«bÐ≠ v�Ë_« t²łË“ s� W¹UýË qCHÐ WOJ¹d�_«  U�öF²Ýô« ÆWFЗ_« t??�U??H??Þ√Ë t??²??łË“ WI�— «cJ¼ ÆWO½U²��U³�« W¹dJ�F�« WO1œU�_« s� WÐdI� vKŽ ¨ÊU²��UÐ w� œUÐUðuÐ√ w� Ábł«uð å‰uÝd�ò u¼ w²¹uJ�« bLŠ√ uÐ√ qÐ ¨t�UI²ŽUÐ ô wCIð W¹dÝ WDš l{u� WOðU�öF²Ýô«Ë WOM�_« `�UB*« lOLł  dHM²Ý« l� t??ðôU??B??ð« qOLŽË ¨Êœô s??Ð nAJ¹ r� b¹bł Ÿu½ s� d²³�uKO¼ UðdzUÞ XIKD½« ¨2011 ÍU� w½UŁ w�Ë ÆUOzUN½ t²OHB²Ð t²DÝ«uÐ Íc??�« qłd�« Æ×U??)« qO� «uЗbð ¨WOJ¹d�_« W¹d׳�« d�UMŽ …dOš s� U¹bMł 19 UNM²� vKŽ ÊU�Ë ¨q³� s� tMŽ fOz— —UŁ¬ vKŽ ÊuOJ¹d�ô« d¦Ž ¨wýdO� pOMO�Ëœ≠ ÊUł UM� ÍËd¹ ¨»U²J�« «c¼ w� ÆWOKLF�« —«uÞ√Ë qO�UHð vKŽ —UN½≠ Æ…bŽUI�« ¨åÊuOÝ«d³O�ò …b¹dł w�  «uM�� qLŽ Íc�« ¨W�U)«  UOKLF�« w� dO³)«Ë w�U×B�« ÆÆåWO�O�uÐ W¹UJŠò X½U� u� UL� WOKLF�« Ác¼ qO�UHð ¨åÊU¹—U�ò WK−� v�≈ qI²M¹ Ê√ q³� XO³Ð œuM'« s� ÀöŁ nKJð tMO�Qð rNOKŽ ÊU� Íc�« W�UOC�« UÐUÐ ÊËdšü« WF�²�« d−� ULO� ‰U³� wDF*« ∫œ«bŽ≈

3

UO½U*√ w� W−{ «uŁbŠ√ WЗUG� `$ s� rNM� ¨w½U*_« lL²−*« jÝË WO�öŽ≈ W−{ «uŁbŠ√ U�bFÐ ¨WO½U*_« bz«d'« w� v�Ë_«  U×HB�« «Ë—bBð ¨UO½U*QÐ WЗUG� ÊËdłUN� r¼ ÆÂöŽù« qzUÝË d³Ž r¼—U³š√ WFÐU²� v�≈ w½U*_« ÂUF�« Í√d�« XF�œ ¨ U�“√ w� UO½U*_ V³�ð rNM�Ë U¹œUB²�«Ë UOÝUOÝ WHK²��  ôU−� w�

‫ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺗﻬﺎﻓﺘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺑﻌﺮﻭﺽ ﻣﻐﺮﻳﺔ‬

UOI¹d�≈ ”Q� WЫuÐ s� …dNA�« r�UŽ qšœ Íc�« …dJ�« VŽô ÆÆÍ—U²�*« nÝu¹ ¨VŽö�« —œUG� ¨o¹dH�« sL{ VFK�« w� ÁU&« w� ÍœU??M??�« ¨WOÐdG*« ‰u??�_« Ë– ÆÆdÌ Ú ?G�Ô ÷dFÐ ÍdDI�« åÊU¹d�«ò ÍœU½ sŽ lO{«u� WO½U*√ n×� XBBš »UA�« «c¼ —bײ¹ Íc�« ¨Í—U²�*« …UOŠ Í—U²�*« b�Ë Æ—uþUM�« WM¹b� »d� W¹d� s� WI�— ¨gOFK� qI²½« rŁ ¨1975 WMÝ w� qHÞ u¼Ë å⁄—u³�¹Ëœò WM¹b� v�≈ ¨tðdÝ√ 5�% t²KzUŽ wFÝ —U???Þ≈ w??� ¨dOG� W�d� vKŽ Áb??�«Ë qBŠ ÆUNAOŽ ·Ëdþ U2 ¨UO½U*√ w??� W??¹Ëœú??� W�dý w??� qLŽ lL²−*« w� ÃU�b½ô« vKŽ WKzUF�« bŽUÝ w� åw? Ò ?K??²??Ыò Í—U??²??�??*« sJ� ¨w??½U??*_« u¼Ë ÂbI�« …dJÐ nGAÐ WM¹b*« Ác¼ w� tIOIý ×b??ð UL� ¨dOG� qHÞ ÆWM¹b*« Ác¼ qš«œ ‚d� v�≈ W??O??�ö??Ž≈ d??¹—U??I??ð V???¼–Ë Í—U²�*« n??Ýu??¹ »√ —U??³??²??Ž« v{— ÕU????$ d???Ý w???� V??³??�??�« Ó UADF²� b�«u�« ÊU� YOŠ ¨sÐô« d¹—UIð  d???�– UL� ¨Âb??I??�« …d??J??� —«d�ù« rz«œ ÊU� Í—U²�*« Ê√ qB� ‰ö??š »d??G??*« …—U???¹“ vKŽ WOÐdF�« Àbײ¹ YOŠ ¨n??O??B??�« V½Uł v???�« W??O??½U??*_«Ë W??O??�??½d??H??�«Ë t� qÒ?JA¹Ô r� U� u¼Ë ¨WOG¹“U�_« WGK�« wMÞu�« V�²M*« l� q�«u²�« w� UIzUŽ 3_« ”Q????�  U???¹—U???³???� ‰ö????š w???Ðd???G???*« …bł«u²*« t²KzUŽ œ«d???�√ l??�Ë WOI¹d�ù« Æ—uþUM�« WM¹b� »d� W�U)« tðUO×Ð n×B�« XL²¼«Ë QA½ Y??O??Š ¨w???M???N???*« Á—U???�???� W???¹«b???³???ÐË p�– b???F???ÐË ¨…«u?????N?????�« W????¹b????½√ b?????Š√ w????� √bÐ YOŠ ¨å.U???¼«u???½ò o??¹d??� v??�≈ qI²½« ¨VŽö�« «c¼  «—UN� ÊuHA²J¹ ÊuЗb*« Í—U²�*« Ê√ U??N??ð«– d¹—UI²�«  d??³??²??Ž«Ë vIOÝu*« V×¹ YOŠ ¨tF{«u²Ð “U²1 å»u³�«ò vIOÝu� V??½U??ł v??�≈ WOÐdF�« Æ廫d�«òË w²�« W???O???�ö???Žù« W??−??C??�« X??K??¦??9Ë  «—UN*« bFÐ w??Ðd??G??*« V??Žö??�« U??N??Łb??Š√ vKŽ t�uBŠ w� ¨UNMŽ ÊUÐ√ w²�« WO�UF�« WOI¹d�ù« 3_« ”Q� qDÐ ånO�Ëò VI� vKŽ qBŠ UL� ¨2004 WM�� ÂbI�« …dJ� ‰uBŠ Âb??Ž r??ž— å”Q??J??�« ·«b???¼ò VI� ¨W¹—UI�« ”Q??J??�« vKŽ w??Ðd??G??*« V�²M*« r�Ë Æw�½u²�« V�²M*« v�≈  œUŽ w²�«Ë ‰u�_« Í– VŽö�« «c¼  «“U$≈ n�u²ð bFÐ ¨VÒ? IÔ?� qÐ ¨»UI�_« Ác¼ bMŽ ¨WOÐdG*« w� V??Žô s??�??Š√ò???Ð ¨U??O??½U??*√ v??�≈ t??ðœu??Ž Æå⁄—u³�¹Ëœ ÍœU½

w³¹dF� rOK(«b³Ž ∫œ«bŽ≈

‰UÐ Í—U??²??�??*« nÝu¹ V??Žö??�« qGý W¹b½_« s??� b??¹b??F??�« w??� ÊU???*_« 5??Зb??*« ¡UMŁ√ WO�UŽ  «¡UH� dNþ√ U�bFÐ WO½U*_« wÐdG*« V??�??²??M??*« ·u??H??� s??L??{ t??³??F??� w� WOI¹d�ù« 3_« ”Q�  UOzUB�≈ sL{ Í—U²�*« —bÒ Bð YOŠ ¨2004 WMÝ f½uð qš«œ W??O??{U??¹d??�«  U??×??H??B??�« s??¹ËU??M??Ž  U¹u²�� dNþ√ U�bFÐ ¨WO½U*_« bz«d'«  eÒ ¼ w²�«Ë ¨W¹uI�«  «b¹b�²�« w� WO�UŽ ÆWOI¹d�ù«  U³�²M*« s� œbŽ „U³ý …œu???ŽË  U??O??zU??B??�ô« b??F??Ð …d??ýU??³??� ÷ËdF�«  √b???Ð ¨U??O??½U??*√ v???�≈ Í—U??²??�??*« YOŠ ¨ÊU????*√ 5??Зb??� s??� t??O??K??Ž d??ÞU??I??²??ð »U³A�« s???� W??O??½U??*√ n??×??� t??ðd??³??²??Ž« w� ÍËd???J???�« r??¼—«u??A??� w??� 5??×??łU??M??�« s¹dłUN*«  özUŽ s� t²HÒ?M� UL� ¨UO½U*√ lL²−*« j???ÝË U??łU??�b??½« X??I??I??Š w??²??�« Æ U�UI¦�« ·ö²š« rž— ¨w½U*_« Í—U²�*« Ê√ WO½U*√ n×�  b???�√Ë …e�d� ¨WЗUG*« »uK� v�≈ WŠdH�« qšœ√ WLÝU(« tð«d¹d9Ë WOMI²�« tð«—UN� vKŽ ÊQAK� 5F³²²*« X�b� w²�« tð«b¹b�ðË l�«b� W??ÐU??¦??0 t??ðd??³??²??Ž« Y??O??Š ¨ÍËd??J??�« Ê√ r??ž— ¨w??Ðd??G??*« V�²M*« j??ÝË ”d??ý vKŽ d�u²¹ sJ¹ r� wÐdG*« »UA�« «c??¼ ”Q� ‚öD½« q³� ¨UO½U*√ w� dO³� XO� ÆÆpKð WOI¹d�ô« 3_« UO½U*√ v�≈ tðœuŽ bFÐ ¨Í—U²�*« l�Ë ¨UO½U*√ w??� å”u??³??ðu??�ò o??¹d??� l??� VFK� ‚uH¹ U??� v??�≈ bIF�« WLO� XK�Ë YOŠ ÍœUM�« ◊d??²??ý« U�bFÐ ¨Ë—Ë√ n??�√ 700 tÔ?I¹d� q¼Q²¹ Ê√ Í—U²�*« vKŽ —u�c*« ƉË_« r�I�« v�≈ Èdš√ U{ËdŽ Ê√ ÂöŽ≈ qzUÝË  b�√ s� U�uBšË ¨Í—U²�*« vKŽ  dÞUIð sJ� ¨åÊu??�u??�åË ås??1d??Ð Êœd??O??�ò w?Ò ????¹œU??½ t�UI²½« vKŽ ÷d??²??Ž« å”u??³??ðu??�ò o¹d� s� tI¹d� v�≈ rÒ C½« YOŠ ¨dš¬ o¹d� v�≈ Æb¹bł bOł q??J??A??Ð Í—U???²???�???*« —u??N??þ l???�œ ÍœU½ o¹d� WOI¹d�ù«  UOzUB�ù« ‰öš bB� t??O??K??Ž …«œU???M???*« v???�≈ å⁄—u???³???�???¹œò ÂdÐ√Ë ¨ÍœU??M??�« l� VFK� tF� ÷ËUH²�« ¨2008 WMÝ v??�≈ o¹dH�« «c??¼ l??� Áb??I??Ž q−Ý Íc�« tI¹d� r$ WÐU¦0 `³�√ YOŠ dO²šU� ¨…«—U³� 30 q�√ s� U�b¼ 13 t� tF� oIŠ Íc???�« ¨o¹dHK� V??Žô qC�Q� 5�ËR�*« ÒsJ� ¨‰Ë_« r�I�« v�≈ œuFB�« Í—U²�*« —«dL²Ý« «uC�— o¹dH�« «c¼ sŽ


‫العدد‪1798 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫حسنا فعل رئيس الرجاء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم محمد بودريقة‪ ،‬عندما قرر أن‬ ‫يشكل مكتبه امل��س��ي��ر م��ن تسعة أعضاء‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫أحد أبرز املشاكل التي تؤثر على الفرق‬ ‫املغربية هو العدد‬ ‫الكبير ألعضاء املكتب املسير‪ ،‬إذ أن‬ ‫ذلك يتسبب في خالفات بل ويخلق تيارات‬ ‫غير منسجمة‪ ،‬يدفع الفريق ثمنها غاليا من‬ ‫استقراره وعدم انسجام أعضائه‪ ،‬لذلك فإن‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تقليص عدد‬ ‫أع��ض��اء امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل��ل��رج��اء هو‬ ‫خطوة ج��ي��دة‪ ،‬وستكون فعالة أك��ث��ر‪ ،‬إذا‬ ‫حرص كل عضو على ممارسة اختصاصه‬ ‫وحتمل مسؤولياته دون تفريط‪ ،‬والدفاع‬ ‫ع��ن رأي���ه ف��ي االج��ت��م��اع��ات الرسمية بدل‬ ‫االكتفاء باجتماعات املقاهي‪.‬‬ ‫الرجاء دفع غاليا في ثمن جبر اخلواطر‬ ‫ولعبة التوازنات مما كان يدفع بأعضاء في‬ ‫املكتب املسير دون رغبة الرئيس‪.‬‬

‫حسنية أكادير يؤجل‬ ‫جمعه العام‬ ‫بينما أعلن مسؤولو حسنية أكادير لكرة القدم‪ ،‬أن‬ ‫تأجيل اجلمع العام السنوي للفريق‪ ،‬ال��ذي كان مقررا‬ ‫في الثالثني من شهر يونيو املنصرم‪ ،‬حتى ‪ 14‬من شهر‬ ‫يوليوز اجلاري‪ ،‬بسبب عدم استكمال بعض اإلجراءات‬ ‫التنظيمية املرتبطة باجلمع‪ ،‬وتأخر إعداد بعض التقارير‪،‬‬ ‫حتدثت مصادر متطابقة مقربة من الفريق السوسي‪ ،‬عن‬ ‫كون سبب تأجيل اجلمع العام للفريق‪ ،‬جاء بعد إعالن‬ ‫جمعية أبطال احلسنية‪ ،‬اعتزامها تنظيم وقفة احتجاجية‬ ‫أمام مقراجلمع العام للفريق‪ .‬ورجحت املصادر ذاتها‪،‬‬ ‫ت �خ��وف م�س��ؤول��ي احلسنية م��ن ال�ت�ح��اق مجموعة من‬ ‫اجلماهير السوسية الغاضبة‪ ،‬بالوقفة االحتجاجية التي‬ ‫كانت جمعية أبطال احلسنية قررت تنظيمها على هامش‬ ‫اجلمع العام للحسنية‪ .‬في سياق متصل‪ ،‬أعلنت جمعية‬ ‫أنصار احلسنية‪ ،‬عن تأجيل وقفتها االحتجاجية‪ ،‬حتى‬ ‫ال��راب��ع عشر م��ن شهر ي��ول�ي��وزاجل��اري‪ ،‬امل��وع��د اجلديد‬ ‫للجمع العام لفريق حسنية أكادير‪ ،‬الذي توقعت مصادرنا‬ ‫أن يكون ساخنا‪ ،‬على خلفية املشاكل التي عاش على‬ ‫إيقاعها ممثل جهة سوس‪ ،‬خالل منافسات البطولة‪ ،‬إذ‬ ‫كان قريبا من فقد مكانته بالقسم الوطني األول‪.‬‬

‫لشافعي رئيسا للجنة‬ ‫املؤقتة للرابطة‬ ‫ق��رر املكتب امل��دي��ري ل��ن��ادي ال��راب��ط��ة البيضاوية‬ ‫تشكيل جلنة مؤقتة لتسيير شؤون فرع كرة اليد الذي‬ ‫ارتبط اسمه بفريق درب غلف على مر التاريخ بعد أن‬ ‫قدم املكتب املسير استقالته منتصف شهر ماي املنصرم‪،‬‬ ‫إذ لم يتقدم أي مرشح لرئاسة الفريق خلفا للرئيس عبد‬ ‫اللطيف طاطبي وأحد أبرز مساعديه مصطفى مراعي‪.‬‬ ‫وقدم طاطبي ومراعي استقالتهما يوم ‪ 15‬ماي ليلتئم‬ ‫املكتب املديري في اجتماع طارئ يوم اخلميس املنصرم‬ ‫أعلن خالله تشكيل جلنة مؤقتة لتصريف أمور الفريق‬ ‫يرأسها عبد الرزاق الشافعي الذي عايش الفريق طيلة‬ ‫احلقبة الذهبية األخيرة‪ ،‬كما مت تعيني يوسف عاشور‬ ‫نائبا للرئيس وعبد احلميد الشافعي كاتبا عاما وأحمد‬ ‫��شيلعي أمينا للمال ثم مصطفى مراعي مستشارا‪.‬‬ ‫ويسعى الرابطة البيضاوية صاحب الرقم القياسي‬ ‫ل��ع��دد م���رات ال��ف��وز باللقب (‪ 12‬ل��ق��ب) الس��ت��ع��ادة لقب‬ ‫البطولة الوطنية الذي كان قد فقده العام املاضي لفائدة‬ ‫نهضة بركان حني سيلتقي مساء غد اخلميس مولودية‬ ‫مراكش الفائز يوم اجلمعة األخير بلقب كأس العرش‪.‬‬

‫األلعاب‬ ‫األوملبية‬ ‫تربك‬ ‫انطالقة‬ ‫املوسم الكروي‬

‫‪ 85‬مليون سنتيم‬ ‫راتب السعيدي‬ ‫أف��ادت الصحف التركية أن الدولي املغربي أسامة‬ ‫السعيدي من املنتظر أن يوقع في الساعات القليلة املقبلة‬ ‫عقدا ميتد لثالث سنوات مع فريق غلطة سراي التركي‪،‬‬ ‫وح �س��ب امل �ص��ادر نفسها ف��إن ال�س�ع�ي��دي سيتقاضى‬ ‫راتبا شهريا يصل إلى ‪ 85‬مليون سنتيم‪ .‬واستغرقت‬ ‫املفاوضات بني السعيدي وغلطة سراي وفريقه هيرنفني‬ ‫الهولندي وق�ت��ا ط��وي��ال بعدما رف��ض مسؤولو هيرنفني‬ ‫عرضا للفريق التركي‪ ،‬مقابل موافقة السعيدي على‬ ‫العرض التركي قبل أن تتلطف األجواء‪.‬‬

‫اختتام تظاهرة رياضية‬ ‫بتيط مليل‬ ‫من منافسات البطولة االحترافية (مصطفى الشرقاوي)‬

‫المنافسات تنطلق في شهر رمضان بدوري سدس عشر وثمن نهائي كأس العرش‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫تنطلق منافسات املوسم الكروي املقبل‬ ‫مبسابقة ك��أس ال��ع��رش ال��ت��ي بلغت دور‬ ‫السدس عشر‪ ،‬الذي ستسحب قرعته يوم‬ ‫الثالثاء املقبل مبقر جامعة كرة القدم‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��س��ؤول ل���»امل��س��اء» إن‬ ‫اجلامعة قررت أن جترى منافسات دوري‬ ‫ال��س��دس عشر والثمن نهائي طيلة شهر‬ ‫رم��ض��ان‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن���ه ستتم برمجة‬

‫القديوي ‪ :‬طويت‬ ‫صفحة الوداد وهدفي‬ ‫التألق مع اجليش‬ ‫صدمة سنغالية بعد‬ ‫تأكيد «الكاف» الرتقاء‬ ‫املغرب للمستوى األول‬ ‫دومو‪ :‬ليس مقبوال‬ ‫تفويت صفقات تكلف‬ ‫نصف نفقات اجلامعة‬

‫مباراة في كل ليلة رمضانية‪ ،‬لكن املصدر‬ ‫نفسه ق��ال إن��ه م���ازال ل��م يتم احلسم بعد‬ ‫في موعد املباريات‪ ،‬مبرزا أن تزامنها مع‬ ‫منافسات األلعاب األوملبية التي ستنطلق‬ ‫ف��ي ‪ 27‬ي��ول��ي��وز اجل���اري أرب���ك برمجتها‬ ‫بعض الشيء‪.‬‬ ‫وك��ان امل��وس��م ال��ك��روي انطلق املوسم‬ ‫املاضي مبنافسات كأس العرش‪ ،‬إذ جرت‬ ‫م��ب��اري��ات دوري الثمن نهائي والسدس‬ ‫عشر‪.‬‬

‫وق��ال امل��ص��در نفسه إن ه��ذه التجربة‬ ‫كانت جيدة على ع��دة واج��ه��ات‪ ،‬إذ أنها‬ ‫مكنت اجلمهور من متابعة مباراة واحدة‬ ‫كل يوم‪.‬‬ ‫على صعيد آخر تفتح اجلامعة اليوم‬ ‫ملف نزاعات الالعبني مع فرقهم‪.‬‬ ‫ووف���ق إف���ادة امل��ص��در ذات���ه ف��إن هناك‬ ‫مجموعة من امللفات العالقة‪ ،‬بينها ملف‬ ‫ال��الع��ب ح��س��ام ال��دي��ن الصنهاجي الذي‬ ‫رفض االلتحاق باملغرب الفاسي قادما إليه‬

‫من الرجاء في صفقة مقايضة‪.‬‬ ‫ويطالب الالعب بفسخ عقده‪ ،‬مادام أنه‬ ‫الفريق وضعه في الئحة االنتقاالت‪.‬‬ ‫كما يبرز ملف احلارس أحمد محمدينا‬ ‫ال����ذي ي��ط��ال��ب ب��ف��س��خ ع��ق��ده م��ع أوملبيك‬ ‫خريبكة‪ ،‬على أن يؤدي للفريق مستحقاته‬ ‫ف��ي امل��وس��م امل��ت��ب��ق��ي ل���ه‪ ،‬ع��ل��م��ا أن هناك‬ ‫محاوالت حلل مشكلة محمدينا ودي��ا مع‬ ‫أوملبيك خريبكة عن طريق استفادة الفريق‬ ‫من صفقة انتقاله‪.‬‬

‫اخ��ت��ت��م��ت ال��ت��ظ��اه��رة ال��ري��اض��ي��ة لتيط مليل‪،‬‬ ‫بتنظيم سباق على الطريق ملسافة ‪ 3‬كلم‪ ،‬يوم األحد‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬بعدما ك��ان��ت افتتحت السبت املاضي‬ ‫بإجراء مباراة في كرة القدم املصغرة‪ ،‬جمعت فريق‬ ‫إئ��ت��الف الصحافيني والفنانني ض��د العبي فريق‬ ‫قدماء منطقة تيط مليل‪ .‬وفاز بالسباق عبد اللطيف‬ ‫امل���راق���ب م��ت��ب��وع��ا بعبد ال��ك��رمي أغ���ن���دور وم���روان‬ ‫الصديقي‪ .‬بينما ع��ادت املراتب الثالث األول��ى في‬ ‫صنف اإلناث على التوالي إلى كل من هند محساني‬ ‫ومرمي رحمون ثم زوهرة السعيدي‪.‬‬ ‫وتخللت هذه التظاهرة عملية إقامة معرض‬ ‫للوحات التشكيلية من إبداع الفنان التشكيلي عبد‬ ‫احلق العالم‪ ،‬أحد أبناء املنطقة‪ ،‬وهي لوحات جتسد‬ ‫ملا تزخر به املنطقة من تراث ثقافي وحضاري‪ .‬كما‬ ‫مت تكرمي ال��ع��داء ال��دول��ي السابق محمد الشعبي‬ ‫واإلعالمي بلخير سالم‪.‬‬

‫نوال خليفة ونزهة الغضفة يتابعان مباريات المنتخب عبر التلفزيون‬

‫قرار منع دخول النساء إلى مالعب الكرة «يعتقل» موفدة الفهري‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫أوف ��د ع�ل��ي ال�ف��اس��ي ال�ف�ه��ري إل��ى جدة‬ ‫صباح أمس نائبته نوال خليفة لتتبع الوضع‬ ‫في مقر إقامة املنتخب املغربي املشارك في‬ ‫بطولة ك��أس العرب بجدة‪ ،‬ول��م تتمكن نوال‬ ‫خليفة ورفيقتها نزهة الغضفة املسؤولة عن‬ ‫اللوجستيك والتي تتعامل مع اجلامعة في‬ ‫إطار صفقة حصرية متنح للوكالة التي متثلها‬ ‫حق التعامل مع اجلامعة في جميع امللتقيات‬ ‫واألس� �ف ��ار وت�ن�ظ�ي��م ال �ت �ظ��اه��رات م��ن دخول‬ ‫امللعب‪ ،‬لكن اإلشكال املطروح أمام السيدتني‬ ‫ف��ي ج��دة‪ ،‬ه��و ع��دم حصولهما على «بادج»‬ ‫ميكنهما من ولوج امللعب وحضور احلصص‬

‫التدريبية واملباريات كما كان عليه الشأن في‬ ‫ليبروفيل خالل مشاركة املغرب في نهائيات‬ ‫كأس الكاف‪ ،‬بل إن اللجنة املنظمة أوضحت‬ ‫لرئيس الوفد املغربي حكيم دومو أن حضور‬ ‫املرأة للملعب ممنوع من طرف الرئاسة العامة‬ ‫ل��رع��اي��ة ال �ش �ب��اب‪ ،‬وأن األم ��ر م�ح�س��وم منذ‬ ‫سنوات‪ ،‬علما أن كثيرا من الوفود املشاركة‬ ‫خاصة العراق وفلسطني قد تراجعا عن إقرار‬ ‫يفاد إداريتني ضمن منتخباتهما‪ ،‬وصحفية‬ ‫متثل إحدى الفضائيات املصرية بسبب قرار‬ ‫املنع الذي الزال ساري املفعول‪.‬‬ ‫وال يشمل احلظر الصحفيات واملسؤوالت‬ ‫داخل الوفودفقط بل ميتد إلى اجلمهور حيث‬ ‫اشتكت عائالت مغربية من إشكالية املنع من‬

‫ول��وج للملعب حتى ف��ي حالة مرافقة زوجة‬ ‫لزوجها وأوالده��ا‪ ،‬وق��ال أحد أف��راد اجلالية‬ ‫املغربية إن كثيرا م��ن املغربيات فكرن في‬ ‫تشجيع املنتخب من املدرجات لكنهن عدلن‬ ‫ع��ن ال�ف�ك��رة بسبب امل�ن��ع ال��ذي الزال سائر‬ ‫املفعول‪ .‬وشهدت مباراة لبنان ومصر حالة‬ ‫لبناني جاء إلى امللعب مرفوقا بابنتيه فتعرض‬ ‫حملاولة املنع لكنه أصر على الدخول‪.‬‬ ‫واعتبر املسؤولون موقف املشجع اللبناني‬ ‫خروجا عن النص‪ ،‬علما أن إحدى بناته ال يزيد‬ ‫عمرها عن العشر سنوات‪ ،‬وكانتا ترتدي عباءة‬ ‫محترمة‪ ،‬ورغم أن الرجل متكن من الدخول‬ ‫دون أي اع �ت��راض بالرغم م��ن املنع املشدد‬ ‫من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب بعدم‬

‫دخول العنصر النسائي إلى املالعب احمللية‪،‬‬ ‫إال أن مسؤوال للصيانة من جنسية سعودية‬ ‫ح��اول التصدي للمشجع ومنعه من الدخول‬ ‫مع ابتيه‪ ،‬لكن رئيسه املباشر‪ ،‬تدخل وسمح له‬ ‫بالدخول معلال ذلك بأنه لم يتلق أوامر باملنع‪،‬‬ ‫بحجة أن املباراة تقام ضمن مسابقة قارية‪،‬‬ ‫وليست محلية يسري عليها قانون البالد‪.‬‬ ‫وقال عضو في اللجنة املنظمة إنه قد تقرر‬ ‫إنشاء غرف خاصة بالعائالت في كل مالعب‬ ‫اململكة‪ ،‬وأن��ه قد مت تخصيص اكثر من ‪15‬‬ ‫باملئة من الطاقة االستيعابية مللعب مدينة امللك‬ ‫عبد الله الرياضية بجدة واملتوقع االنتهاء منه‬ ‫في عام ‪ ،2014‬الستقبال العائالت‪.‬‬ ‫وأكد مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب‬

‫في مدينة جدة‪ ،‬عدم صدور قرار رسمي حتى‬ ‫اآلن بالسماح للنساء بالدخول إلى املالعب‬ ‫الرياضية وح�ض��ور م�ب��اري��ات ك��أس العرب‪،‬‬ ‫بعد أن تبني حضور نسوة في دورة كرة اليد‬ ‫األس�ي��وي��ة املنظمة ف��ي ج��دة‪ ،‬وق ��ال‪ :‬إن «من‬ ‫حضر إلى مباريات البطولة اآلسيوية لكرة اليد‬ ‫املقامة في جدة هن مندوبات إعالميات لبعض‬ ‫الصحف احمللية لتغطية فعاليات البطولة»‪،‬‬ ‫وأض� ��اف أن م�ل�ع��ب ج ��دة س �ي �ك��ون «مؤهال‬ ‫واملصورات الرياضيات‬ ‫الستقبال اإلعالميات‬ ‫ِّ‬ ‫الراغبات في احلضور للقيام بتغطية املباريات‬ ‫احمللية واإلقليمية وال��دول�ي��ة‪ ،‬وستكون هناك‬ ‫مدرجات خاصة لإلعالميات‪ ،‬وهي منفصلة‬ ‫عن مدرجات اإلعالميني الرجال»‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1798 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد يوسف القديوي‪ ،‬امللتحق حديثا باجليش امللكي‪ ،‬أنه فضل العرض العسكري على مجموعة من العروض السعودية واإلماراتية وكذا الوطنية‪ ،‬موضحا في السياق ذاته أنه لو كان يبحث عن املال لوحده ملا عاد إلى أحضان فريقه السابق‪.‬‬ ‫ورفض القديوي احلديث عما عاشه رفقة الوداد مكتفيا بالقول إنه طوى صفحة الفريق "األحمر"‪ ،‬الذي قال إنه أكبر من املشاكل التي قد يعيشها الالعبون‪ ،‬ومبرزا في السياق ذاته أنه لن يتحدث سوى عن فريقه احلالي‪ .‬وشدد القديوي في حواره مع‬ ‫"املساء" عن عجزه عن وصف الشعور الذي خاجله بعد عودته إلى فريقه السابق بفضل العالقة الوطيدة التي جتمعه باجلماهير العسكرية‪ ،‬التي قال إنها ظلت تسانده حتى وهو يلعب لفريق آخر‪ ،‬الشيء الذي اعتبره حبا لشخصه قال إنه ال يقدر مبال‬ ‫ويستحيل شراؤه‪ ،‬هذه احملاور ومواضيع أخرى تكتشفونها في احلوار التالي‪: ‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إنه فضله على العديد من العروض السعودية واإلماراتية والوطنية‬

‫القديوي‪ : ‬طويت صفحة الوداد وهدفي التألق مع اجليش‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ بداية‪ ،‬كي جاء انتقالك إلى‬‫فريق اجليش امللكي؟‬ ‫< في بادئ األمر أود توضيح‬ ‫مسألة تتعلق بكون االنتقال‬ ‫إلى اجليش هو مبثابة عودة‬ ‫إلى الدار‪ ،‬أنا ابن الفريق الذي‬ ‫قضيت م��ع��ه حل��ظ��ات جميلة‬ ‫تقاسمناها كالعبني ومكتب‬ ‫م��س��ي��ر وج��م��اه��ي��ر ونسجنا‬ ‫على امتدادها عالقات قوية قد‬ ‫تفوق كل التصورات‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فالعودة هي ع��ودة إل��ى نقطة‬ ‫االنطالقة وع��ودة إلى الفريق‬ ‫األم‪.‬‬ ‫ البعض تخوف من عدم امتام‬‫ال �ص �ف �ق��ة ل�لاخ �ت�لاف��ات التي‬ ‫وقعت في اجلانب املادي؟‬ ‫< دعني أوض��ح لك أنني لو‬ ‫كنت أب��ح��ث ع��ن امل���ال لوحده‬ ‫ل��ك��ن��ت ف���ي ف���ري���ق آخ�����ر‪ ،‬لقد‬ ‫تلقيت ع��روض��ا م��ن االم���ارات‬ ‫والسعودية‪ ،‬فضال عن أندية‬ ‫م��غ��رب��ي��ة غ��ي��ر أن���ن���ي فضلت‬ ‫العر�� العسكري العتبارات‬ ‫عديدة أهمها الراحة واألجواء‬ ‫ال��ت��ي ي��وف��ره��ا وال��ت��ي تساعد‬ ‫ع���ل���ى ال���ع���ط���اء‪ ،‬ط��ب��ع��ا دون‬ ‫إغفال جانب االنضباط الذي‬ ‫يعتبر من بني نقاط قوة ممثل‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫ (مقاطعا) هل نستشف من‬‫ك�لام��ك أن��ك ت�ت��وق إل��ى أشياء‬ ‫افتقدتها بالوداد؟‬ ‫< ال‪ ،‬أنا لست بصدد احلديث‬ ‫عن الوداد بالقدر الذي ال أقوم‬ ‫فيه بأية مقارنة بني الناديني‬ ‫الكبيرين‪ ،‬أن��ا اآلن أصبحت‬ ‫الع���ب���ا ف���ي ص���ف���وف اجليش‬ ‫وه���و ال��ف��ري��ق ال��وح��ي��د الذي‬ ‫سأحتدث عنه ما وق��ع لي مع‬ ‫الفريق األحمر بات صفحة من‬ ‫املاضي طويتها والوداد أكبر‬ ‫من املشاكل التي قد يعيشها‬ ‫ب��ع��ض ال�لاع��ب�ين‪ ،‬ل��ن أجتاوز‬

‫احلدود وسأحتدث عن فريقي‬ ‫احلالي فقط‪.‬‬ ‫ لنعد إل��ى ف��ري�ق��ك احلالي‪،‬‬‫م��ا ه��ي طبيعة الشعور الذي‬ ‫س � � ��اورك ب��ع��د ال � �ع� ��ودة إلى‬ ‫صفوفه مجددا؟‬ ‫< س��أص��دق��ك��م ال��ق��ول وأؤكد‬ ‫لكم أن ال��ش��ع��ور ه��و ف��وق أن‬ ‫يوصف وغير عادي باملرة‪ ،‬هو‬ ‫شعور غريب لكنه جميل ورائع‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ذات���ه‪ ،‬وم��ا زاد في‬ ‫قوته وحدته هو كونه متبادال‬ ‫بيني كالعب وب�ين املسيرين‬ ‫واجلماهير العسكرية‪ ،‬التي‬ ‫لم تؤثر فيها مغادرتي للفريق‬ ‫والتحاقي ب��ال��وداد‪ ،‬وه��ذا ما‬ ‫يكرس العالقة القوية بيننا‬ ‫وال��ت��ي ام��ت��دت ح��ت��ى م��ا بعد‬ ‫حملي ألل���وان ف��ري��ق آخ��ر من‬ ‫البطولة الوطنية‪.‬‬ ‫ ه�ل�ا وض��ح��ت ل �ن��ا األمر‬‫أكثر؟‬ ‫< اجلماهير العسكرية نسجت‬ ‫معها عالقة فوق كل الوصف‬ ‫ذل����ك أن����ه ل���م ي��ك��ن التحاقي‬ ‫بالوداد كافيا للتأثير فيها كما‬ ‫وقع في حاالت مماثلة‪ ،‬والدليل‬ ‫على ذلك أنها ظلت تساندني‬ ‫وتشجعني‪ ،‬بل لم تتوان في‬ ‫ال��ت��س��اؤل ع��ن ال���دواف���ع التي‬ ‫جعلت امل���درب ال يعتمد علي‬ ‫في الكثير من املباريات وهذه‬ ‫أشياء توضح‪ ،‬بكل جالء ومبا‬ ‫ال ي���دع م��ج��اال ل��ل��ش��ك‪ ،‬طبيعة‬ ‫العالقة التي جتمع القديوي‬ ‫باجلماهير العسكرية‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعني أنهم يحبونني لشخصي‬ ‫وهو شعور ال يقدر مبال ولن‬ ‫تستطيع شرائه مهما رغبت‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫ التحاقك بالفريق سيكون‬‫مغايرا للفترة التي كنت فيها‬ ‫العبا في صفوفه بعد حصول‬ ‫م �ت �غ �ي��رات ج ��دي ��دة‪ ،‬ه��ل تعي‬ ‫جيدا هذا املعطى؟‬ ‫< توقيعي للجيش هو مبثابة‬

‫املناف�سة مل‬ ‫تعد تقت�رص‬ ‫على الفرق‬ ‫التي اعتادت‬ ‫اللعب كل �سنة‬ ‫على البطولة‪،‬‬ ‫ويتعلق الأمر‬ ‫باجلي�ش والرجاء‬ ‫والوداد‬ ‫البي�ضاويني‬ ‫حتدي جديد‪ ،‬وأن��ا أعي جيدا‬ ‫أن ال��وض��ع يختلف ن��وع��ا ما‬ ‫عن سابقه‪ ،‬الفريق يتوفر اآلن‬ ‫على جيل جديد يضم العبني‬ ‫ل���م أج����اوره����م خ��ل�ال الفترة‬ ‫السابقة باستثناء احلارس‬ ‫خ��ال��د العسكري‪ ،‬وه��ي نقطة‬ ‫سأحاول التعامل معها بالشكل‬ ‫األم��ث��ل حتى ننجح ف��ي خلق‬ ‫االنسجام املطلوب واالنصهار‬ ‫ضمن مجموعة ستوكل إليها‬ ‫مهمة الدفاع عن حظوظ الفريق‬ ‫في االستحقاقات التي سيكون‬ ‫ط��رف��ا فيها‪ ،‬وال��ت��ي ي��أت��ي في‬ ‫مقدمتها لقب البطولة الذي‬ ‫يندرج ضمن أولى اهتماماتي‬ ‫على اع��ت��ب��ار أن التتويج به‬ ‫سيمنحنا ف��رص��ة املشاركة‬ ‫في كأس العالم لألندية التي‬ ‫ستحتضن ب�لادن��ا فعاليات‬ ‫نسختها املقبلة‪ ،‬وهو الهدف‬ ‫ال���ذي نتقاسمه م��ع مجموعة‬ ‫م��ن ال��ف��رق ستعمل‪ ،‬بدورها‪،‬‬

‫على تسخير ك��ل امكانياتها‬ ‫من أجل حتقيقه‪.‬‬ ‫ أال تتخوف من انعكاس قلة‬‫امل �ب��اري��ات ال �ت��ي خضتها مع‬ ‫الوداد على مستواك؟‬ ‫< أعتقد أن الطموح واإلرادة‬ ‫هما رقمان صعبان في معادلة‬ ‫التألق والعطاء‪ ،‬صحيح أنني‬ ‫غبت عن العديد من املباريات‬ ‫ول���م أش����ارك ب��ال��ط��ري��ق��ة التي‬ ‫كنت أرغ��ب فيها‪ ،‬لكن ه��ذا ال‬ ‫يعني بالضرورة أن مستواي‬ ‫س��ي��ت��أث��ر‪ ،‬ك��ن��ت أواظ����ب على‬ ‫ال��ت��م��اري��ن‪ ،‬ب��ل أك��ث��ر م��ن ذلك‬ ‫عشت‪ ،‬سابقا‪ ،‬وضعا مماثال‬ ‫ب��ع��دم��ا غ��ب��ت ع���ن املباريات‬ ‫ملدة سنة كاملة‪ ،‬وهو الغياب‬ ‫ال���ذي ل��م ي��زدن��ي إال إص���رارا‬ ‫ورغ��ب��ة على العطاء م��ن أجل‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض وال��ظ��ه��ور بوجه‬ ‫م��ش��رف‪ ،‬االس��ت��ق��رار النفسي‬ ‫واالس��ت��ع��داد ال��ذه��ن��ي عوامل‬ ‫تستأثر بدورها بأهمية بالغة‬ ‫ت���ك���ون ك��ف��ي��ل��ة ب���دف���ع الالعب‬ ‫ومساعدته على تقدمي األفضل‬ ‫والظهور مبستوى أحسن‪.‬‬ ‫ ال ش��ك أن ب�ط��ول��ة املوسم‬‫املقبل ستكون حارقة‪ ،‬ماذا عن‬ ‫طبيعة األهداف التي سطرتها‬ ‫مع الفريق؟‬ ‫< كما يعلم اجلميع اجليش‬ ‫امللكي فريق األلقاب واالجنازات‬ ‫وه���و ي��دخ��ل ك��ل س��ن��ة كطرف‬ ‫أساسي في معادلة التتويج‪،‬‬ ‫ومن ضمن األه��داف املسطرة‬ ‫معه هي الفوز بلقب البطولة‬ ‫ال��ذي غ��اب ع��ن خزانته خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪ ،‬واملجموعة‬ ‫التي يضمها قادرة على القيام‬ ‫باملهمة ألنها تضم خليطا من‬ ‫الالعبني الشباب واملخضرمني‪،‬‬ ‫وال���ت���ع���اق���دات ك���ان���ت دقيقة‬ ‫انطالقا من أماكن اخلصاص‪،‬‬ ‫وه����ذه م��ن ب�ين ال��ن��ق��اط التي‬ ‫حتسب للفرق املغربية خالل‬ ‫ه���ذه ال��ف��ت��رة م���ن ال��س��ن��ة من‬

‫االن���ت���ق���االت ال��ش��ت��وي��ة يحكم‬ ‫أنها ترتبط باملراكز وأماكن‬ ‫اخلصاص عكس السابق الذي‬ ‫ك��ان فيه هم األندية هو جلب‬ ‫عدد كبير من الالعبني‪ ،‬وبإلقاء‬ ‫نظرة سريعة ف��ي التعاقدات‬ ‫املنجزة سيتضح أن العملية‬ ‫شملت جميع امل���راك���ز‪ ،‬وهو‬ ‫معطى ك��اف للتأكيد على أن‬ ‫التعاقدات ب��ات يتحكم فيها‬ ‫م��ع��ط��ى اخل����ص����اص‪ ،‬ك��م��ا ال‬ ‫تفوتني الفرصة لإلشارة إلى‬ ‫أن تعاقد الفريق مع مدرب كبير‬ ‫من قيمة رشيد الطاوسي من‬ ‫شأنه تقدمي االضافة ومساعدة‬ ‫املجموعة على ترجمة األهداف‬ ‫املسطرة على أرض الواقع‪.‬‬ ‫ حتدثت عن انتقاالت عقالنية‬‫يتحكم فيها منطق اخلصاص‪،‬‬ ‫فمن هي الفرق التي ترشحها‬ ‫للفوز باللقب؟‬ ‫< اجلميع يعلم أن املنافسة‬ ‫ل��م ت��ع��د تقتصر ع��ل��ى الفرق‬ ‫التي اع��ت��ادت اللعب كل سنة‬ ‫على البطولة‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ب��اجل��ي��ش وال���رج���اء وال����وداد‬ ‫البيضاويني‪ ،‬أصبحنا نشاهد‬ ‫ف��رق تلعب بجمالية وحتقق‬ ‫نتائج ايجابية وه��ي النقطة‬ ‫التي منحت التشويق للبطولة‬ ‫وجعلت التكهن بهوية الفائز‬ ‫بها أم��را صعبا والدليل على‬ ‫ذلك فصول االثارة والتشويق‬ ‫ال���ت���ي ع��ش��ن��اه��ا ف����ي نسخة‬ ‫امل���وس���م امل����اض����ي‪ ،‬ال���ت���ي لم‬ ‫يحسم خاللها في هوية الفائز‬ ‫إال خالل األنفاس األخيرة من‬ ‫عمرها‪ ،‬وعليه فالتنافس حول‬ ‫لقب النسخة املقبلة سيشتد‬ ‫بني مجموعة من األندية بينها‬ ‫اجل���ي���ش وال�������وداد وال���رج���اء‬ ‫البيضاويني والدفاع اجلديدي‬ ‫وامل����غ����رب ال���ف���اس���ي والفتح‬ ‫الرباطي واملغرب التطواني‪،‬‬ ‫وه��و ما يوحي ببطولة قوية‬ ‫ستغري حتما باملتابعة‪.‬‬

‫يوسف القديوي‬

‫الالعبون يقاطعون انطالقة التداريب ويطالبون بمستحقاتهم المالية‬

‫أزمــة أوملبـيـك أسـفـي «تتـفـاقـم»‬ ‫ادريس بيتة‬

‫سار العبو فريق أوملبيك أسفي‬ ‫ل �ك��رة ال �ق��دم‪ ،‬ع�ل��ى ن�ف��س الطريقة‬ ‫التي تعاملوا بها م��ع دعوة‬ ‫م �ك �ت �ب �ه��م امل �س �ي��ر حني‬ ‫رف � � �ض� � ��وا حضور‬ ‫ح �ف��ل االستقبال‬ ‫ال�� � ��ذي أق ��ام ��ه‬ ‫على شرفهم‬ ‫ي� ��وم األح ��د‬ ‫امل� � ��اض� � ��ي‪،‬‬ ‫وأع� � � � � � � ��ادوا‬ ‫ال� �ك���رة ثانية‬ ‫عبد الهادي السكتيوي‬ ‫م� � ��ع م���درب� �ه���م‬ ‫ع�� �ب� ��د ال � � �ه� � ��ادي‬ ‫السكتيوي‪ ،‬ورفضوا‬ ‫احل� � � � � �ض�� � � � ��ور إل� � � ��ى‬ ‫«الكارتينغ» أول أمس‬ ‫االث� �ن�ي�ن إلج� � ��راء أول‬ ‫حصة تدريبية استعدادا‬ ‫للموسم املقبل‪.‬‬ ‫وع�ل�م��ت «املساء»‬ ‫م��ن م �ص��ادره��ا التي‬ ‫ع ��اي� �ن ��ت أول حصة‬ ‫ت���دري� �ب� �ي���ة للفريق‬ ‫ال �ع �ب��دي‪ ،‬ال �ت��ي كان‬ ‫م � ��ن امل� �ن� �ت� �ظ ��ر أن‬ ‫ي � � �ش� � ��رف عليها‬ ‫م� �ب ��ارك الكداني‪،‬‬ ‫امل� �س ��اع ��د اجلديد‬ ‫ل��ل��س��ك��ت��ي��وي ل���وال‬ ‫حضوره املتأخر إلى‬

‫آسفي‪ ،‬أن جميع الالعبني الذين مازالوا‬ ‫مرتبطني م��ع ال�ف��ري��ق بعقد احترافي‬ ‫تخلفوا عن احلضور باستثناء الالعب‬ ‫كمال الوصيل امللقب بـ»شيشا» الذي‬ ‫حضر وحده إلى امللعب رفقة مساعدي‬ ‫السكتيوي السابقني‪« ،‬حريرة» «ونكونو»‬ ‫ال��ل��ذي��ن وج � ��دا أن �ف �س �ه �م��ا وحيدان‬ ‫بامللعب‪ ،‬وظال ينتظران قدوم الالعبني‬ ‫إل � ��ى ح� � ��دود ال� �س ��اع ��ة السادسة‬ ‫مساء لينصرفوا جميعا إلى حاله‬ ‫سبيلهم‪ ،‬بعد اكتفائهم بإجراء‬ ‫تدريب ان�ف��رادي لالعب‬ ‫الوصيل‪.‬‬ ‫وق � ��ال‬ ‫أح � � � � � � � � � ��د‬ ‫ال �ل��اع� � �ب �ي��ن‪،‬‬ ‫رف��ض الكشف ع��ن اس�م��ه ف��ي اتصال‬ ‫أجرته معه «املساء» أن الالعبني اتفقوا‬ ‫على ع��دم احل�ض��ور إل��ى امللعب أو أي‬ ‫اجتماع مع املكتب املسير طاملا أنهم لم‬ ‫يتوصلوا بعد مبستحقاتهم التي مازالت‬ ‫عالقة بذمة املكتب املسير‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫أجرة شهري ماي ويونيو‪ ،‬وما تبقى من‬ ‫منحة التوقيع للموسم امل��اض��ي‪ ،‬وهي‬ ‫دي��ون ستكلف خزينة الفريق م��ا يناهز‬ ‫‪ 400‬م �ل �ي��ون س�ن�ت�ي��م م�ن�ه��ا ‪ 40‬مليون‬ ‫سنتيم للمدرب السكتيوي حده نظير منحة‬ ‫األهداف‪ ،‬وأجر شهرين متتاليني‪ ،‬وما بني‬ ‫‪ 15‬مليون ‪ 20‬مليون لكل العب‪.‬‬ ‫وق��ال عضو باملكتب املسير للفريق‬ ‫اآلس �ف��ي‪ ،‬ف��ي تصريح خ��ص ب��ه «املساء»‬ ‫أن هذه البداية التي وصفها بـ»املتعثرة»‪،‬‬ ‫وف ��وض ��ى ال �ت �س �ي �ي��ر واالنشقاقات‬

‫التي يعرفها املكتب املسير ستدفع المحا��ة‬ ‫احملتضن في إشارة منه إلى املكتب الشريف‬ ‫للفوسفاط ليدخل على خط األزمة لوضع حد‬ ‫ملا أسماه بـ»التسيب» ال��ذي أضحى يعيشه‬ ‫الفريق‪ ،‬ومينح الرئاسة ألحد املنتسبني إليه‬ ‫م� ��ادام أن ب �ن��ود ع�ق��د االح �ت �ض��ان ت �خ��ول له‬ ‫ذلـــك‪.‬‬ ‫وأض��اف املتحدث ذات��ه‪ ،‬أن إبعاد رئيس‬ ‫الفريق خلدون الوزاني لكاتبه العام احملسوب‬ ‫على جناح املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬وسحب‬ ‫التفويض من يديه من شأنه أن يخلق أزمة‬ ‫بني املكتب واحملتضن‪ ،‬ألن دفتر التحمالت‬ ‫ينص على أن يبقى احملتضن ساهرا ومشرفا‬ ‫على التسيير ومراقبا ملاليته مادام يضخ في‬ ‫ميزانيته ما يقارب مليار و‪ 400‬مليون سنويا‪،‬‬ ‫خاصة وأن سحب التوقيع من الكاتب العام‪،‬‬ ‫م��ن ش��أن��ه أن يفهم م�ن��ه ب��أن ال��وزان��ي أراد‬ ‫االن �ف��راد بعملية االن�ت��داب��ات بعيدا ع��ن أعني‬ ‫احملتضن باملكتب وهما عمر أبو الزاهر أمني‬ ‫املال وعبد الرحيم الغزناوي الكاتب العام‪..‬‬ ‫وي� ��رى م�ت�ت�ب�ع��ون ل�ل�ف��ري��ق اآلس� �ف ��ي‪ ،‬أن‬ ‫أزم��ة الفريق باتت مهددة باالنفجار في ظل‬ ‫ال �ص��راع��ات وال�ش�ن��آن ال ��ذي يعيشه املكتب‬ ‫املسير احلالي‪ ،‬خاصة بعد أن انفرد الرئيس‬ ‫بالتوقيع على ك��ل األم ��ور املتعلقة ب��ه ماليا‬ ‫وإداري ��ا رغ��م استقالته «اإللكترونية»‪ ،‬علما‬ ‫أن األخ�ي��ر لديه انشغاالت عملية وأن��ه وفق‬ ‫إفادة مصدر مقرب منه‪ ،‬يستعد للدخول في‬ ‫إجازته الصيفية‪ ،‬إذ من املنتظر أن يسافر إلى‬ ‫فرنسا ويترك الفريق بدون انتدابات مادام هو‬ ‫املعني بالتوقيع على العقود والالعبون بدون‬ ‫مستحقات مادام هو األمر بالصرف‪ .‬علما أن‬ ‫اجلمع العام ألوملبيك أسفي مازال معلقا‪.‬‬

‫محمدينا يقترب من مغادرة أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫ب��������ات م����ح����م����د أح���م���د‬ ‫محمدينا‪ ،‬حارس فريق أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة القدم‪ ،‬قريبا من‬ ‫م��غ��ادرة ال��ف��ري��ق اخلريبكي‪،‬‬ ‫بعدما توصل التفاق مبدئي‬ ‫مع مسؤولي الفريق‪ ،‬يسمح‬ ‫له باالنتقال ألحد الفرق التي‬ ‫ترغب ف��ي جلبه‪ ،‬خ�لال فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية احلالية‪.‬‬ ‫وقال مصدر مقرب من املكتب‬ ‫امل���س���ي���ر ألومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫لـ»املساء»أن وسيط تعاقدات‬ ‫جالس املسؤولني اخلريبكيني‪،‬‬ ‫بداية األسبوع اجل��اري‪ ،‬ومت‬ ‫االت��ف��اق ب�ين ال��ط��رف�ين‪ ،‬حول‬

‫تفاصيل انتقال محمدينا‪ ،‬ما‬ ‫ع��دا اجلانب امل��ال��ي‪ ،‬ال��ذي لم‬ ‫يكن مقنعا بالنسبة لإلدارة‬ ‫اخل��ري��ب��ك��ي��ة‪ ،‬ال���ت���ي طالبت‬ ‫م��ن وسيط التعاقدات الرفع‬ ‫م���ن ال��ق��ي��م��ة امل��ال��ي��ة النتقال‬ ‫محمدينا‪.‬‬ ‫ف����ي س���ي���اق ذي صلة‪،‬‬ ‫بات التحاق محمدينا بفريق‬ ‫امل��غ��رب ال��ف��اس��ي مستبعدا‪،‬‬ ‫بالنظر للعرض امل��ال��ي الذي‬ ‫ل��م ي���رق ل��ت��ط��ل��ع��ات احل���ارس‬ ‫ال��دول��ي السابق ف��ي صفوف‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب امل���غ���رب���ي‪ ،‬وهوما‬ ‫سيؤجل انتقال أنس الزنيتي‪،‬‬ ‫ح���ارس م��رم��ى ف��ري��ق املغرب‬ ‫الفاسي للرجاء البيضاوي‪،‬‬

‫ال����ذي ك���ان ره��ن��ه مسؤولو»‬ ‫املاص»‪ ،‬بإمتام صفقة انتقال‬ ‫محمدينا للمغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مقرب من‬ ‫احلارس محمدينا‪ ،‬أنه ال زال‬ ‫يتلقى العديد من االتصاالت‬ ‫م����ن م���ج���م���وع���ة م����ن ال���ف���رق‬ ‫املغربية‪ ،‬منها املغرب الفاسي‬ ‫وأومل��ب��ي��ك آس��ف��ي والنهضة‬ ‫البركانية واجل��ي��ش امللكي‪،‬‬ ‫مضيفا لـ»املساء»أنه لم يحسم‬ ‫بعد في وجهته املقبلة‪.‬‬ ‫ون����ق����ل م����ص����درن����ا عن‬ ‫محمدينا ق��ول��ه‪ ،‬إن���ه يفضل‬ ‫االلتحاق بالنهضة البركانية‪،‬‬ ‫ن���ظ���را ل��ل��ع�لاق��ة احلميمية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��رب��ط��ه ب���امل���درب عزيز‬

‫اخل��ي��اط��ي‪ ،‬ال���ذي ك��ان أشرف‬ ‫على تدريبه في وقت سابق‪،‬‬ ‫م��ع ف��ري��ق االحت����اد الزموري‬ ‫للخميسات‪.‬‬ ‫اجل����دي����ر ب����ال����ذك����ر‪ ،‬أن‬ ‫احل��ارس محمدينا‪ ،‬كان بعث‬ ‫برسالة ل�ل�إدارة اخلريبكية‪،‬‬ ‫وأخ������رى ل��ل��ج��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪ ،‬مع نهاية‬ ‫م��ن��اف��س��ات ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬يطالب‬ ‫م��ن خ�لال��ه��ا ف��س��خ ع��ق��ده مع‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬م���ع دف��ع��ه جلميع‬ ‫املستحقات امل��ال��ي��ة املترتبة‬ ‫ع���ن ال��س��ن��ة‪ ،‬ال��ت��ي م���ا زالت‬ ‫تربطه بالفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫ف��ي إط��ار العقد ال��ذي يربطه‬ ‫بخريبكة‪.‬‬


‫العدد‪1798 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪21‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مونبوليي يرفض مشاركة بلهندة في األوملبياد‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫كشف ف��ري��ق مونبوليي الفرنسي‬ ‫ع���دم حت��م��س ال��دول��ي امل��غ��رب��ي يونس‬ ‫بلهندة للمشاركة ف��ي أومل��ب��ي��اد لندن‬ ‫التي ستنطلق في ‪ 27‬يوليوز اجلارين‬ ‫وتختتم في ‪ 12‬غشت‪.‬‬ ‫وق���ال ال��رئ��ي��س التنفيذي للفريق‬ ‫ل������وران ن��ي��ك��وال ف���ي ن�����دوة صحافية‬ ‫عقدها مبقر ال��ن��ادي إن أم��ر املشاركة‬ ‫في االوملبياد يعود لالعب‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن���ه ي��ح��س أن ال��الع��ب غ��ي��ر متحمس‬ ‫للمشاركة‪ ،‬وأن أمامه ‪ 48‬ساعة للخروج‬ ‫بقرار نهائي‪ .‬وك��ان رئيس مونبوليي‬ ‫الفرنسي لويس نيكوالن أبلغ في وقت‬ ‫سابق املدرب بيم فيربيك‪ ،‬وفق مصادر‬ ‫مطلعة أنه يرفض مشاركة بلهندة في‬ ‫أوملبياد لندن لعدة مبررات أبرزها أن‬ ‫بلهندة عائد للتو من اإلصابة واملباراة‬ ‫األولى للمنتخب الوطني في االوملبياد‬ ‫ستجرى بعد ‪ 20‬يوما مم��ا ل��ن ميكنه‬

‫من استعادة مؤهالته‪ .‬وك��ان الفريق‬ ‫الفرنسي ق��د ت��وص��ل منتصف الشهر‬ ‫امل���اض���ي ب��اس��ت��دع��اء رس��م��ي م���ن قبل‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية للكرة يفيد‬ ‫بتواجد العبي الفريق يونس بلهندة‬ ‫وع��ب��د احل��م��ي��د ال��ك��وث��ري ف��ي الالئحة‬ ‫األولية للمنتخب الوطني األوملبي املقبل‬ ‫على خوض أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع م��ت��ص��ل ل���ن يشارك‬ ‫املهدي بنعطية مع املنتخب األوملبي‪،‬‬ ‫بسبب رف��ض فريقه أودي��ن��ي��زي املقبل‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ارك��ة ف��ي ال����دور التمهيدي‬ ‫لعصبة األبطال األوربية‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك ي��ن��ت��ظ��ر ف��ي��رب��ي��ك بفارغ‬ ‫ال��ص��ب��ر م��ا س��ت��ؤول إل��ي��ه مفاوضات‬ ‫انتقال أسامة السعيدي إلى فريق غلطة‬ ‫س��راي التركي‪ ،‬ومسألة موافقة فريقه‬ ‫اجلديد من عدمه على مشاركة الالعب‬ ‫ف��ي األومل��ب��ي��اد واألم����ر ذات���ه م��ع كرمي‬ ‫األحمدي الذي وقع لفريق أستون فيال‬ ‫اإلجنليزي‪.‬‬

‫إل��ى ذل��ك من املقرر أن يعلن مدير‬ ‫املنتخبات الوطنية للشباب الهولندي‬ ‫بيم فيربيك غدا اخلميس‪ ،‬عن الالئحة‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة ل��ل��م��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ال���ذي‬ ‫سيخوض مراسيم االوملبياد‪ ،‬وستشهد‬ ‫الالئحة استدعاء ثمانية عشر اسما‬ ‫إل���ى ج��ان��ب أرب��ع��ة الع��ب��ن ف��ي الئحة‬ ‫احتياطييه‪ ،‬وهي الالئحة التي سترسل‬ ‫نهائيا إلى اللجنة االوملبية الدولية يوم‬ ‫اجلمعة املقبل‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن فيربيك لم يحسم‬ ‫نهائيا في بعض املراكز خاصة حراسة‬ ‫املرمى‪ ،‬بل إن املعلومات احلالية تفيد‬ ‫أن فيربيك قد يستدعي حارسن ال غير‬ ‫للمشاركة في هذه الدورة األوملبية‪.‬‬ ‫يذكر أن املنتخب الوطني أوقعته‬ ‫القرعة في املجموعة الرابعة إلى جانب‬ ‫منتخبات إسبانيا واليابان وهندوراس‪،‬‬ ‫علما أنه سيشارك في مسابقة كرة القدم‬ ‫للمرة السابعة بعد دورات ‪ 1964‬و‪1972‬‬ ‫و‪ 1984‬و‪ 1992‬و‪ 2000‬و‪.2004‬‬

‫صدمة سنغالية بعد تأكيد «الكاف»‬ ‫الرتقاء املغرب للمستوى األول‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫حسمت الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫لكرة القدم (ال�ك��اف) رسميا في‬ ‫هوية املنتخب الذي عوض منتخب‬ ‫مصر ضمن القبعة األولى للقرعة‬ ‫املوجهة للدور األخير من تصفيات‬ ‫كأس األمم اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫‪ 2013‬بجنوب إفريقيا‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األم���ر ب��امل�ن�ت�خ��ب امل �غ��رب��ي مثلما‬ ‫أكدت ذلك «املساء» منذ فترة‪.‬‬ ‫ول � ��م ت ��ذك ��ر الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية لكرة القدم أية تفاصيل‬ ‫واكتفت بتحديد الئحة القبعتني‬ ‫األول� ��ى وال�ث��ان�ي��ة ب�ت��رت�ي��ب يعتمد‬ ‫األب�ج��دي��ة حيث مت وض��ع املغرب‬ ‫في القبعة األولى ألقوى منتخبات‬ ‫القارة التي لن تلتقي فيما بينها‬ ‫ف��ي ال� ��دور ال �ث��ال��ث واألخ��ي��ر من‬ ‫التصفيات‪.‬‬ ‫وبحسب بيان «ال�ك��اف» فإن‬ ‫القبعة األولى تضم ‪ :‬زامبيا وغانا‬

‫والكوت ديفوار و مالي وتونس‬ ‫وال �ك��ام �ي��رون وأن �غ��وال ونيجيريا‬ ‫وال �غ��اب��ون وال� �س ��ودان واجلزائر‬ ‫وغ��ي��ن��ي��ا االس� �ت���وائ� �ي���ة وغينيا‬ ‫وبوركينا فاصو وامل�غ��رب‪ ،‬بينما‬ ‫ضمت القبعة الثانية ‪ :‬السنغال‬ ‫وب�ن��ني وليبيا وإفريقيا الوسطى‬ ‫وال �ن �ي �ج��ر وب��وت �س��وان��ا وم� ��االوي‬ ‫وال �ط��وغ��و وم��وزم �ب �ي��ق وناميبيا‬ ‫والكونغو الدميقراطية وزميبابوي‬ ‫وس �ي��رال �ي��ون وأوغ� �ن ��دا وال� ��رأس‬ ‫األخضر‪.‬‬ ‫ولم تشر الكاف ألية تفسيرات‬ ‫ب �خ �ص��وص ان �ت �ق��ال امل� �غ ��رب من‬ ‫القبعة الثانية إلى األولى بعد أن‬ ‫كان في صراع قوي مع السنغال‬ ‫ال�ت��ي ل��دي�ه��ا ن�ف��س ال��رص�ي��د وهو‬ ‫(أربع نقاط)‪ ،‬بل إن تصنيفا أوليا‬ ‫كان يضع «أس��ود التيرانغا» في‬ ‫ص��دارة القبعة الثانية‪ ،‬مما جعل‬ ‫ص �ح��ف ال �س �ن �غ��ال م �ت��أك��دة من‬ ‫ارتقاء منتخبها األول مباشرة بعد‬

‫إقصاء إفريقيا الوسطى للعمالق‬ ‫املصري‪ ،‬قبل أن تشعر بصدمة‬ ‫أول أم��س االث �ن��ني ب�ع��د أن نشر‬ ‫االحت� ��اد اإلف��ري �ق��ي للعبة الئحة‬ ‫القبعتني ال�ت��ي تضم ك��ل واحدة‬ ‫منها ‪ 15‬منتخبا‪.‬‬ ‫وبحسب مصادر مطلعة فإن‬ ‫ما رجح كفة املغرب التي حققت‬ ‫ن �ف��س احل �ص �ي �ل��ة ال �س �ل �ب �ي��ة مثل‬ ‫السنغال بحضور في الدور األول‬ ‫ل�ن�س�خ�ت��ي أمم إف��ري �ق �ي��ا ‪2008‬‬ ‫و‪ 2012‬وغياب عن دورة ‪2010‬‬ ‫مم��ا جعلهما ي�ك�ت�ف�ي��ان برصيد‬ ‫‪ 4‬ن �ق��اط ل �ك��ن «أس � ��ود األطلس»‬ ‫حققوا نتائج أفضل ف��ي دورتي‬ ‫غانا والغابون – غينيا االستوائية‬ ‫بالفوز على ناميبيا ‪ 1-5‬بغانا‬ ‫واالنتصار على النيجر ‪ 0-1‬بينما‬ ‫لم حتقق السنغال أي انتصار في‬ ‫ال��دورت��ني معا‪ ،‬بل إنها تعرضت‬ ‫لثالث هزائم في آخر دورة‪.‬‬ ‫بالتحديد النهائي للقبعتني‬

‫(‪ )1‬و(‪ )2‬ت��راج�ع��ت ال �ك��اف عن‬ ‫منح ام�ت�ي��از للقبعة األول ��ى التي‬ ‫ك ��ان ��ت م ��رش� �ح ��ة ألن تستقبل‬ ‫مبلعبها في اإلياب حيث تقرر أن‬ ‫جترى قرعة ثالثة من القبعة (‪)3‬‬ ‫لتحديد أي من املنتخبني الذين مت‬ ‫انتقاؤهما على التوالي من القبعة‬ ‫(‪ )1‬و(‪ )2‬سيستقبل الذهاب أو‬ ‫االياب مبلعبه‪.‬‬ ‫وس �ت �ق��وم ال� �ك ��اف باختيار‬ ‫منتخب من القبعة (‪ )1‬ومثله من‬ ‫ال�ق�ب�ع��ة (‪ )2‬وب �ع��د ذل ��ك ستقوم‬ ‫باختيار ثالث من القبعة (‪ )3‬فإن‬ ‫كانت الورقة األول��ى ترمز للقبعة‬ ‫(‪ )1‬ف���إن م�ن�ت�خ��ب ه���ذه القبعة‬ ‫سيجري امل �ب��اراة األول ��ى مبلعبه‬ ‫ونفس الشيء‪ ،‬إن مت انتقاء ورقة‬ ‫ت��رم��ز للقبعة (‪ )2‬مم��ا سيضفي‬ ‫على القرعة مزيدا من التشويق‪،‬‬ ‫إذ ستحدد في مرحلة أولى طرفي‬ ‫‪ 15‬م�ب��اراة قبل أن تقوم بتحديد‬ ‫من سيستقبل ذهابا‪.‬‬

‫الوداد يتـأهـب لعـقد جمـعـه العـام‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» م��ن مصادر‬ ‫مطلعة بأ ن املكتب املسير لفريق‬ ‫ال���وداد الرياضي يتجه إل��ى عقد‬ ‫جمعه العام في ‪ 25‬أو ‪ 26‬يوليوز‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وس���ي���ص���ادف اجل���م���ع العام‬ ‫للفريق «األحمر» هذا العام الذكرى‬ ‫اخل��ام��س��ة وال��س��ب��ع��ن لتأسيس‬ ‫ال��ف��ري��ق ال������ودادي‪ ،‬وه���و احلدث‬ ‫ال��ذي فرض على ال��وداد االحتفاء‬ ‫به بطريقة خاصة من خالل جتديد‬ ‫موقعه اإللكتروني ال��ذي يستعد‬ ‫إلط��الق��ه بحلة ج��دي��دة وف��ق إفادة‬ ‫املصادر نفسها‪.‬‬ ‫وفي موضوع متصل بالفريق‬ ‫«األح��م��ر» علم أن م���درب الفريق‬ ‫اإلس��ب��ان��ي ف��ل��ورو بينيتو ينتظر‬ ‫مهاجما قادما من الغابون قصد‬ ‫ال��وق��وف ع��ل��ى م��ؤه��الت��ه ويتعلق‬ ‫األم���ر ب��ه��داف ال����دوري الغابوني‬ ‫والع������ب ف���ري���ق إف�����س ميسيل‪،‬‬

‫سيدريك كلود‪.‬‬ ‫وفي عالقة باختبارات الوداد‬ ‫لالعبن األج��ان��ب‪ ،‬علم أن املدرب‬ ‫اإلس��ب��ان��ي مبعية املكتب املسير‬ ‫قررا التريث قبل التوقيع ألي العب‬ ‫إفريقي م��ادام��ت فترة االنتقاالت‬ ‫ال��ص��ي��ف��ي��ة ف����ي أي���ام���ه���ا األول�����ى‬ ‫والفريق ملزم بالتوقيع ألجنبين‬ ‫ال غير‪ ،‬لينضافا إلى كل من ليس‬ ‫مويتيس وبكاري كوني‪ ،‬وهو ما‬ ‫دفع الفريق إلى صرف النظر عن‬ ‫التعاقد مع العب غاني وسنغالي‬ ‫لم يقتنع مبؤهالتهما‪.‬‬ ‫وف���ي م��س��ال��ة االن��ت��داب��ات من‬ ‫امل��رج��ح أن ي��ك��ون ه���ذا األسبوع‬ ‫حاسما في مسالة تعاقد الفريق‬ ‫مع بعض الالعبن‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ال���الع���ب أي���وب‬ ‫سكوما ف��إن م��ص��درا م��ن الفريق‬ ‫أك���د أن���ه م��رت��ب��ط ب��ال��واد بعقد لم‬ ‫ينته بعد‪ ،‬مشيرا إل��ى أن الفريق‬ ‫ال ي��ع��ارض فكرة تسريحه بشرط‬ ‫التوصل بعرض محترم‪.‬‬

‫يونس بلهندة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫الرئيس يتهم فرتوت باستنزاف الفريق‬

‫رجاء بني مالل يحقق الصعود بـ‪ 600‬مليون سنتيم‬ ‫بني مالل‪ :‬املصطفى أبواخلير‬

‫عبد اإلله أكرم‬

‫لم يجد حسن العرباوي رئيس فريق رجاء‬ ‫بني م��الل لكرة ال��ق��دم م��ا ي��داف��ع ب��ه ع��ن قرار‬ ‫املكتب املسير بالتخلي ع��ن خ��دم��ات املدرب‬ ‫يوسف فرتوت ال��ذي ق��اد الفريق إل��ى القسم‬ ‫الوطني األول بعد ‪ 11‬سنة من الغياب سوى‬ ‫اتهامه لفرتوت ب�»استنزاف» مالية الفريق‪،‬‬ ‫ألن��ه ظ��ل يطالب املسيرين بتسليم الالعبن‬ ‫مستحقاتهم املالية وحتفيزهم على حتقيق‬ ‫االنتصارات لتحقيق الصعود‪.‬‬ ‫م���ب���ررات رئ��ي��س رج���اء ب��ن��ي م���الل وبقية‬ ‫أع��ض��اء مكتبه املسير تبدو غريبة‪ ،‬ب��ل إنها‬ ‫ت��ك��ش��ف أن ال��ص��ع��ود ال����ذي حت��ق��ق ل���م يكن‬ ‫بتخطيط من املكتب املسير‪ ،‬وإمنا جاء نتاج‬ ‫عمل امل��درب فرتوت ال��ذي تسلح بالثقة وآمن‬ ‫بإمكانية حتقيق ال��ص��ع��ود‪ ،‬وك��ذا تضحيات‬ ‫الالعبن الذين ما أن الحت لهم ب��وادر األمل‬ ‫حتى متسكوا بها وصنعوا في النهاية فرحة‬ ‫مدينة بأكملها‪.‬‬ ‫رئيس رج��اء بني مالل ال��ذي اتهم فرتوت‬ ‫باستنزاف مالية الفريق‪ ،‬هو بنفسه كشف أن‬ ‫الصعود الذي حققه الفريق لم يكلفه إال ‪600‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬فعن أي استنزاف يتحدث إذا‬ ‫علما أن هذا املبلغ صغير جدا مقابل حتقيق‬ ‫هذا اإلجناز‪ ،‬بل إن فرقا في بطولة القسم األول‬ ‫هواة تصرف ‪ 500‬مليون سنتيم سنويا‪.‬‬ ‫إن الصعود الذي حققه رجاء بني مالل هو‬ ‫إجناز بكل املقاييس‪ ،‬فالفريق الذي كان يحتل‬ ‫املركز األخير في الترتيب بعد مرور عدة جوالت‬ ‫وجد نفسه بعد مجيء فرتوت وقد أصبح في‬ ‫املركز األول ودون أن يتلقى أي��ة خسارة في‬ ‫ملعبه‪.‬‬ ‫ول��أس��ف ف��ب��دل أن يشكر املكتب املسير‬ ‫املدرب فرتوت على العمل الذي قام به والفرحة‬ ‫التي رسمها على وجوه املاللين‪ ،‬فإنه بدل ذلك‬ ‫كافأه بقرار فسخ التعاقد معه دون أن يخصه‬ ‫ول��و بكلمة ش��ك��ر‪ ،‬كما ل��و أن ف��رت��وت ارتكب‬ ‫جرمية في حق الفريق وهو يخلصه من «وحل»‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫إن مسؤولي رجاء بني مالل الذين مازالوا‬ ‫يتلذذون بطعم الصعود‪ ،‬رمبا ليسوا مدركن‬ ‫أن الصعود مجرد محطة في مسار هذا الفريق‬ ‫العريق وأن��ه م��ن املطلوب ال��ي��وم البحث عن‬ ‫ال��س��ب��ل ال��ت��ي ستبقيه ف��ي ال��ق��س��م األول‪ ،‬بل‬ ‫ويتحول في مرحلة الحقة إلى اسم له وزنه‪ ،‬كما‬ ‫فعلت فرق عدية صعدت من القسم الثاني‪.‬‬ ‫رجاء بني مالل اليوم ال يتوفر إال على أربعة‬ ‫العبن فقط‪ ،‬هم الذين م��ازال��وا مرتبطن معه‬ ‫بعقود‪ ،‬واملدرب املقبل ليس معروفا‪ ،‬وبرنامجه‬ ‫اإلعدادي مازال في علم الغيب‪ ،‬علما أنه سيجري‬ ‫منافسات البطولة بعيدا عن ملعبه‪.‬‬ ‫لذلك فإن مسؤولي بني مالل الذين‬ ‫اتهموا فرتوت باستنزاف الفريق‪ ،‬قد‬ ‫يصيبون الفريق في مقتل‪ ،‬ويحولون‬ ‫«ن��ع��م��ة» ال��ص��ع��ود إل���ى «ن��ق��م��ة» وهم‬ ‫الذين مازالوا لم يستفيقوا بعد من‬ ‫سباتهم‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫رمى الكرة في ملعب الالعب وأمهله ‪ 48‬ساعة للحسم‬

‫رجاء بني مالل‬

‫كشف حسن ع��رب��اوي رئ��ي��س فريق‬ ‫رج����اء ب��ن��ي م���الل ل��ك��رة ال���ق���دم أسباب‬ ‫اخلالف بن املكتب املسير وبن املدرب‬ ‫ي��وس��ف ف��رت��وت وال��ت��ي ق��ال عنها إنها‬ ‫حتولت إل��ى محاولة استنزاف قصوى‬ ‫مل���وارد الفريق وإمكانياته امل��ال��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫إشارة منه إلى مطالبته بتخصيص منح‬ ‫مالية لالعبن مقابل انتصاراتهم التي‬ ‫حقق الصعود للفريق‪.‬‬ ‫وج�����اءت ت��ص��ري��ح��ات ع���رب���اوي في‬ ‫اجلمع العام الذي عقده الفريق أول أمس‬ ‫اإلثنن‪.‬‬ ‫من جانبه قال الرئيس املنتدب عبد‬ ‫ال��ك��رمي اجل��وي��ط��ي إن أع��ض��اء املكتب‬ ‫املسير أصبحوا ف��ي ف��ت��رات م��ن نهاية‬ ‫املوسم مهددين ببيع أمالكهم ومنازلهم‬ ‫أم��ام عملية االستنزاف املالي التي كان‬

‫ي��ت��ع��رض ل��ه��ا ال��ف��ري��ق خ��ص��وص��ا خالل‬ ‫الدورات السبعة األخيرة‪ ،‬وأسهب أعضاء‬ ‫املكتب املسير لرجاء بني مالل في تفسير‬ ‫وتبرير السبب في فسخ العقد الذي يربط‬ ‫الفريق باملدرب يوسف فرتوت الذي حقق‬ ‫معه الفريق الصعود للقسم الوطني األول‬ ‫بعد ‪ 11‬سنة من الغياب‪ ،‬حيث أكدوا أنه‬ ‫في الوقت الذي كان يحتاج فيه الفريق‬ ‫لالنسجام بن كافة مكوناته كان هناك‬ ‫إضراب وحتريض وسط الفريق‪.‬‬ ‫وغ������اب أم�����ن امل������ال رف���ق���ة تسعة‬ ‫منخرطن آخرين فيما حضر ‪ 18‬منخرط‬ ‫من مجموع ‪ 27‬منخرط فقط في الفريق‪،‬‬ ‫وتال الرئيس التقرير املالي والذي حقق‬ ‫ف��ي��ه ال��ف��ري��ق ال��ص��ع��ود مب��ي��زان��ي��ة بلغت‬ ‫قرابة ‪ 600‬مليون سنتيم‪ ،‬فيما تبقت في‬ ‫خزينة الفريق قرابة ‪ 71‬مليون سنتيم ‪،‬‬ ‫في الوقت الذي ينتظر فيه مسيرو الفريق‬ ‫منحة املجلس البلدي البالغة ‪ 160‬مليون‬

‫لتسديد منحة التعادل في الدورة ما قبل‬ ‫األخيرة مع احتاد احملمدية في املوسم‬ ‫الرياضي املاضي‪ .‬ويتوفر الفريق على‬ ‫أرب��ع��ة الع��ب��ن ف��ق��ط ه��م ال��ذي��ن مازالوا‬ ‫مرتبطن م��ع��ه ب��ع��ق��ود وسيلعب بدون‬ ‫م��ن��ح م��ن امل��ج��ال��س املنتخبة إل���ى غاية‬ ‫شهر فبراير‪ .‬وأوض��ح املتحدث نفسه‬ ‫أن الفريق ال ميلك إمكانيات جللب العبن‬ ‫أم����ام ال��ع��ق��ود اخل��ي��ال��ي��ة ال��ت��ي تعرفها‬ ‫البطولة الوطنية والتي تصل إلى أكثر‬ ‫من ‪ 300‬مليون سنتيم‪ ،‬وقال اجلويطي‬ ‫إن الفريق سيتجه بدال من ذلك إلى تكوين‬ ‫الع��ب��ن م��ح��ل��ي��ن‪ .‬وص����ادق املنخرطون‬ ‫السبعة عشر الذين حضروا اجلمع العام‬ ‫على التقريرين املالي واألدبي للفريق‪.‬‬ ‫وانسحب خمسة أعضاء من املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ه���م أم���ن امل����ال ع��زي��ز جبران‪،‬‬ ‫ومحمد دحاني ورشيد زعراطي‪ ،‬والغزاز‬ ‫والوردي‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1798 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كواليس كأس العرب‬

‫موظف في المكتب الوطني «يتجسس» على بعثة المنتخب بالسعودية‬

‫دومو‪ :‬ليس مقبوال تفويت صفقات تكلف نصف نفقات اجلامعة‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫ي��س��ود ن���وع م���ن ال��ق��ل��ق في‬ ‫أوساط البعثة املغربية املتواجدة‬ ‫في جدة‪ ،‬بسبب وجود أشخاص‬ ‫يرافقون املنتخب املغربي خالل‬ ‫فترة تواجده بالعربية السعودية‬ ‫على امتداد مقامه مبدينة جدة‪،‬‬ ‫دون أن تكون لهم مهام واضحة‬ ‫على غرار بقي�� الوفود املشاركة‬ ‫في الدورة‪ ،‬وهو ما جعل اجلانب‬ ‫االستخباراتي يحيط بخيم على‬ ‫مكونات البعثة‪ ،‬السيما وأن أحد‬ ‫موظفي املكتب ال��وط��ن��ي للماء‬ ‫ال��ص��ال��ح للشرب وال���ذي يرأس‬ ‫مجلسه اإلداري ع��ل��ي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬حريص على التواجد‬ ‫ف��ي الفندق على نفقة اجلامعة‬ ‫واالس��ت��ف��ادة م��ن «منحة» يومية‬ ‫على غرار بقية الالعبني وأعضاء‬ ‫الطاقم الفني واإلداري والطبي‪،‬‬ ‫فقط ألنه «ع��ني» الرئيس التي ال‬ ‫تنام مما ميكنه من حظوة لدى‬ ‫البعثة التي تتعامل معه بحذر‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن���ه ي��س��ت��ف��ي��د م���ن جميع‬ ‫اخل����دم����ات امل���ق���دم���ة م����ن طرف‬ ‫اللجنة املنظمة وال ي��ت��ردد في‬ ‫مرافقة املنتخب املغربي خالل‬ ‫مبارياته وحصصه التدريبية‪،‬‬ ‫ب��ل إن أح��د املنظمني منعه من‬ ‫ول��وج مستودع مالبس الفريق‬ ‫الوطني بعد مباراة اليمن ألنه‬ ‫بدون صفة‪.‬‬ ‫ورغم أن رئاسة الوفد املغربي‬ ‫قد أسندت إلى العضو اجلامعي‬ ‫حكيم دوم����و‪ ،‬ال���ذي ينتقل بني‬ ‫مدينتي الطائفال وجدة حلضور‬ ‫كل مباريات كأس العرب‪ ،‬ووجود‬ ‫م��س��ؤول إداري ي��دع��ى يوسف‬ ‫البالوي‪ ،‬إال أن شخصية موظف‬ ‫«لونيب» تبقى م��ؤث��رة‪ ،‬ألن��ه في‬ ‫ن��ظ��ر اجل��م��ي��ع م���وف���د الرئيس‬ ‫إلى ج��دة‪ ،‬وتقاريره إلى الرباط‬ ‫ال ت��ق��ب��ل ال��ن��ق��ض‪ ،‬ن��ظ��را ملكانة‬ ‫الرجل لدى الفهري وحرصه على‬

‫«خدمته» في غيابه‪.‬‬ ‫وم�������ن ال������وج������وه امل����ؤث����رة‬ ‫ف���ي م��ح��ي��ط امل��ن��ت��خ��ب املغربي‬ ‫ن��زه��ة ال��غ��ض��ف��ة امل���س���ؤول���ة عن‬ ‫ال��ل��وج��س��ت��ي��ك‪ ،‬ومم��ث��ل��ة الشركة‬ ‫التي تتعامل م��ع اجلامعة منذ‬ ‫عهد اجلنرال حسني بن سليمان‬ ‫بشكل احتكاري‪ ،‬ودون اللجوء‬ ‫إل����ى ط��ل��ب ع�����روض أث���م���ان كي‬ ‫تصبح الصفقة ال��ت��ي تستنفد‬ ‫حوالي ‪ 60‬في املائة من ميزانية‬ ‫اجل���ام���ع���ة ش��ف��اف��ة وواض���ح���ة‪،‬‬ ‫ورف����ض ح��ك��ي��م دوم����و التعليق‬ ‫على ه��ذا ال��وض��ع وق��ال إن��ه من‬ ‫اختصاص املكتب اجلامعي وأن‬ ‫م��ه��ام��ه ف��ي ال��س��ع��ودي��ة تقتصر‬ ‫ع��ل��ى وف���د ال��ك��رة ال ع��ل��ى تدبير‬ ‫ش����ؤون اجل���ام���ع���ة‪ ،‬م��ش��ي��را في‬ ‫الوقت ذاته إلى ضرورة اعتماد‬ ‫م��ب��دأ الشفافية ف��ي الصفقات‪،‬‬ ‫وق��ال‪»:‬ال ميكن أن نلجأ لطلبات‬ ‫عروض أثمان حني يتعلق األمر‬ ‫بطبع ت��ذاك��ر مباريات املنتخب‬ ‫التي ال تكلف سوى نسبة ضئيلة‬ ‫م��ن ميزانية اجلامعة وال نقوم‬ ‫باملناقصات ف��ي صفقات تكلف‬ ‫أزيد من نصف نفقات اجلامعة»‪.‬‬ ‫وك������ان������ت امل�����س�����ؤول�����ة عن‬ ‫ال��ل��وج��س��ت��ي��ك وال���ت���ي ت��ق��ي��م مع‬ ‫املنتخب املغربي في نفس الفندق‬ ‫وت��ت��ك��ف��ل ب��س��ف��ري��ات الالعبني‬ ‫واملؤطرين‪ ،‬قد غ��ادرت جدة قبل‬ ‫م��ب��اراة اليمن ف��ي اجت���اه الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وعادت أول أمس إلى‬ ‫السعودية ملتابعة مباراة نصف‬ ‫النهائي‪ ،‬رفقة نوال خليفة املكلفة‬ ‫باجلانب املالي داخ��ل اجلامعة‬ ‫وامل���ق���رب���ة م���ن ال���رئ���ي���س بحكم‬ ‫منصبها القيادي داخ��ل املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪،‬‬ ‫ول��ع��ل رف��ق��ة ن����وال ق���د أكسبت‬ ‫املسؤولة عن اللوجستيك موقعا‬ ‫متقدما في غرفة القرار إلى جانب‬ ‫كرمي العالم الذي يتابع من الرباط‬ ‫نبض منتخب في جدة‪.‬‬

‫لبيض إلى‬ ‫سبورتينغ‬ ‫لشبونة‬ ‫البرتغالي‬

‫الماص‬

‫انقسام‬

‫انقسم العبو املنتخب املغربي لكرة القدم إلى فئتني أثناء‬ ‫متابعتهم للمباراة النهائية لكأس أوربــا والـتــي جمعت بني‬ ‫إسبانيا وإيطاليا‪ ،‬رغــم أن الغالبية كانت تساند اإليطاليني‬ ‫الذين خسروا املعركة‪ ،‬وســاد نوع من الصخب في أوساط‬ ‫البعثة املغربية بسبب اجلدل حول من األحق باللقب األوربي‪،‬‬ ‫رغم أن تنظيم حفل على شرف اإلعالميني مبقر إقامة املنتخب‬ ‫قد حال دون متابعة النهائي بشكل هادئ‪.‬‬

‫جريندو‬

‫يتواجد باملدينة امل��ن��ورة عبد اللطيف جريندو‬ ‫العميد ال��س��اب��ق ل��ل��رج��اء وم��س��اع��د امل���درب املنتهية‬ ‫صالحيته بيرتراند م��ارش��ان‪ ،‬وي��ق��وم عبد اللطيف‬ ‫مبناسك العمرة ويقضي أيامه في السعودية بني مكة‬ ‫املكرمة واملدينة امل��ن��ورة‪ ،‬في زي��ارة للحرم الشريف‬ ‫ولقبر الرسول الكرمي‪ ،‬على غرار كثير من الرياضيني‪.‬‬

‫رمزي‬

‫يوجد في مدينة جدة السعودية العضو املسير باملكتب‬ ‫املسير للوداد البيضاوي رمزي برادة‪ ،‬في مهمة مهنية بهذه‬ ‫املدينة‪ ،‬حيث يشرف على هيئة للحرس اخلصوصي لكبار‬ ‫الشخصيات السعودية‪ ،‬وقام رمزي بزيارة ملقر البعثة املغربية‬ ‫وظل على اتصال برئيس الوفد حكيم دومو‪.‬‬

‫وسطاء وهميون‬

‫الفاسي الفهري رفقة كرمي العالم‬

‫العيساتي في‬ ‫مفترق الطرق‬

‫التحق الدولي املغربي عادل‬ ‫هرماش بتجمع الهالل‬ ‫اإلعدادي في أملانيا حيث‬ ‫يستعد ملنافسات املوسم‬ ‫املقبل‪ .‬وشارك هرماش‬ ‫في تدريبات الفريق‬ ‫بينما تأخر انضمام‬ ‫املهاجم املغربي يوسف‬ ‫العربي بسبب حجوزات‬ ‫الطيران‪ ،‬إذ من املنتظر‬ ‫التحق الدولي املغربي األوملبي زكريا لبيض بفريق سبورتينغ‬ ‫أن يلتحق ببعثة الفريق‬ ‫لشبونة البرتغالي‪ .‬ووقع لبيض عقدا ميتد لـخمس سنوات‪ ،‬كما‬ ‫خالل اليومني املقبلني‬ ‫أعلن عن ذلك املوقع الرسمي للفريق البرتغالي‪ ،‬وقد حددت قيمة‬ ‫إلى جانب مدرب‬ ‫فسخ العقد في ‪ 50‬مليون أورو‪ ،‬علما أنه مت تقدميه للجمهور في‬ ‫الفريق اجلديد أنتوان‬ ‫ملعب جوسي ألفاالدي‪ .‬ويتوقع أن يحمل الالعب املغربي القميص‬ ‫كومبواري‪.‬‬ ‫رقــم ‪ 10‬حسب تصريحاته لوسائل اإلعــالم التي قــال فيها أنه‬ ‫سيلعب في املركز الذي يطلب منه املدرب اللعب فيه‪.‬‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫قرر املكتب التنفيذي للجامعة امللكية املغربية للسباحة تعيني‬ ‫نائب الرئيس الدكتور رشيد أبــوزيــد‪ ،‬فــي مقام رئيس اجلامعة‬ ‫ومتحدثا باسمها وممثال لها في غياب الرئيس توفيق اإلبراهيمي‬ ‫املعتقل على خلفية ما يعرف مبلف «كوماناف»‪.‬‬ ‫وتعيش جامعة السباحة ‪-‬التي تأهل عنها لأللعاب األوملبية‬ ‫لندن ‪ 2012‬البطلة سارة البكري‪ -‬بدون رئيس منذ ظهور قضية‬ ‫«كوماناف» بعد اعتقال الرئيس املدير العام السابق لـنفس الشركة‬ ‫والذي سبق له أن تقلد أيضا منصب املدير التنفيذي مليناء طنجة‬ ‫املتوسط‪.‬‬ ‫والـتــأم املكتب التنفيذي جلامعة السباحة بطلب مكتوب من‬ ‫األغلبية املطلقة ألعضائه (‪ 10‬من أصل ‪ ) 12‬في اجتماع غير‬ ‫عادي يوم الثالثاء ‪ 26‬يونيو بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وقرر األعضاء احلاضرون باإلجماع» تكليف الدكتور رشيد أبو‬ ‫زيد بصفته نائبا للرئيس بتمثيل اجلامعة امللكية املغربية للسباحة‬ ‫والتصرف باسمها في غياب الرئيس‪ ،‬وذلك تطبيقا للفقرة ‪ 17‬من‬ ‫األنظمة واملادة ‪ 102‬من القانون الداخلي»‪ ،‬وذلك حسب بالغ من‬ ‫اجلامعة توصلت «املساء» بنسخة منه‬ ‫وأضاف البيان‪»:‬تبعا لذلك يواصل املكتب التنفيذي الفيدرالي‬ ‫ممارسة مهامه كاملة واحملددة له وفق املادة ‪ 18‬من قوانني اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للسباحة»‪.‬‬ ‫وتفيد املــادة ‪ 102‬من قانون اجلامعة‬ ‫«ميـ ـث ــل الــرئــيــس اجلــامــعــة ف ــي جميع‬ ‫املعامالت املدنية والعسكرية والقانونية‬ ‫والرياضية واإلدارية وفي حال تعذر ذلك‬ ‫أو غياب الرئيس يقوم أحد نواب الرئيس‬ ‫بتمثيل اجلامعة ‪»...‬‬ ‫وحتدد املادة ‪ 18‬اختصاصات املكتب‬ ‫الفيدرالي التي تتضمن إدارة ممتلكات‬ ‫اجلــام ـعــة بـشـكــل ع ــام وال ـع ـمــل على‬ ‫احـتــرام القوانني واألنظمة وتعيني‬ ‫رؤس ــاء الـلـجــان واملــديــر اإلداري‬ ‫واملدير التقني الوطني واملدربني‬ ‫الــوط ـن ـيــني وحت ــدي ــد البرنامج‬ ‫الــســنــوي ب ـعــد الـ ـتـ ـش ــاور مع‬ ‫اللجان‪.‬‬ ‫وانتخب توفيق اإلبراهيمي‬ ‫رئيسا جلامعة السباحة خلفا‬ ‫لفريد العالم الذي عمر طويال‬ ‫قبل أن ينسحب ويشكل نوعا‬ ‫مــن امل ـعــارضــة للمكتب اجلديد‬ ‫الذي فضل االستمرار في ممارسة‬ ‫مهامه وتأجيل أي محطة تنظيمية‬ ‫لغاية اتضاح األمور أكثر في األيام‬ ‫املقبلة‪.‬‬

‫إنـــذار‬

‫وجـهــت جلنة االنـضـبــاط التابعة لــالحتــاد الـعــربــي لكرة‬ ‫القدم إنذارا كتابيا ملدرب املنتخب العراقي زيكو‪ ،‬على خلفية‬ ‫تصريحاته التي قال فيها إن جلنة املسابقات متنح املنتخب‬ ‫السعودي هامشا أكثر لالستراحة عكس بقية املنتخبات التي‬ ‫تنافسه‪ ،‬واعتبرت اللجنة تصريح املــدرب البرازيلي مسيئا‬ ‫للمنظمني ومبعث شك لــدى بقية الــوفــود املشاركة في كأس‬ ‫العرب وارتــأت أن تنذره كتابيا‪ ،‬بينما نــال إداري املنتخب‬ ‫العراقي توقيفا ملباراة واحدة بسبب تصريحات مماثلة‪.‬‬ ‫حل كل من حمزة حمزة بورزوق ومصطفى ملراني‬ ‫ثم سمير الزكرومي صباح أمس مبطار جدة الدولي‬ ‫قادمني من امل��غ��رب‪ ،‬بعد أن ش��ارك��وا فريقهم املغرب‬ ‫الفاسي في مباراة برسم ك��أس الكاف ضد ليوبارد‬ ‫الكونغولي‪ ،‬ثالثي املاص حل بجدة في ساعة مبكرة‬ ‫وقضى صباح اإلثنني في النوم نظرا حلالة اإلجهاد‬ ‫التي يعاني منها الالعبون الرحل‪.‬‬

‫العربي آخر امللتحقني‬ ‫بتداريب الهالل‬

‫أبو زيد يخلف اإلبراهيمي‬ ‫على رأس جامعة السباحة‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/07/04‬‬

‫وج�����د ال����دول����ي املغربي‬ ‫إسماعيل العيساتي نفسه‬ ‫ف��ي مفترق ال��ط��رق بعد أن‬ ‫أص��ب��ح م��ط��ال��ب��ا بالبحث‬ ‫ع����ن ن������ادي ج����دي����د‪ ،‬بعد‬ ‫انتهاء عقده مع أجاكس‬ ‫الهولندي‪ ،‬في ‪ 30‬يونيو‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وتشير أخر األنباء إلى‬ ‫احتمال استمرار العيساتي‬ ‫ف��ي ال�����دوري ال��ه��ول��ن��دي‪ ،‬إذ‬ ‫ي��ق��ت��رب م���ن ال��ت��وق��ي��ع لفريق‬ ‫أرنهيم‪ ،‬ال��ذي سبق أن عبر عن‬ ‫رغبته في االستفادة من خدماته‬ ‫خالل فترة االنتقاالت الشتوية‪.‬‬

‫يتردد على مقر إقامة املنتخب املغربي مجموعة‬ ‫م��ن ال��وس��ط��اء ال��وه��م��ي��ني غ��ي��ر املصنفني م��ن طرف‬ ‫االحتاد الدولي لكرة القدم‪ ،‬ومنهم من ينتمي ألفراد‬ ‫اجل��ال��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ي��ع��رض��ون ع��ل��ى الالعبني‬ ‫صفقات وهمية حتول الالعب إلى رهينة‪ ،‬وعانى من‬ ‫ه��ذا الوضع مجموعة من الالعبني الذين أوضحوا‬ ‫أنهم تلقوا مكاملات من مغاربة دون أن يتأكدوا من‬ ‫هوياتهم‪.‬‬

‫األحمدي‪ :‬ليس‬ ‫سهال اللعب في‬ ‫الدوري اإلجنليزي‬

‫قارن الدولي املغربي كرمي األحمدي الدوري الهولندي بنظيره اإلجنليزي وقال‬ ‫بأن األخير يعد من بني أقوى الدوريات‪ ،‬وهو األمر الذي يفرض عليه عليه بدل جهد‬ ‫مضاعف للحفاظ على مكانته في فريق أستون فيال الذي وقع له‪ .‬وقال األحمدي بأنه‬ ‫سعيد جدا باالنضمام لنادي اجنليزي من طينة استون فيال‪ ،‬وكونه أول العب يوقع‬ ‫في كشوفات الفريق هذه السنة‪ ،‬وأضاف األحمدي انه يسعى لتحقيق نتائج طيبة‬ ‫ترقى إلى تطلعات جمهوره وأنه ليس من السهل اللعب في الدوري اإلجنليزي‪.‬‬

‫عريضة تضم توقيعات فعاليات بالمدينة تطالب برحيل المكتب المسير‬

‫العبو احتاد متارة يحتجون أمام منزل الرئيس للمطالبة مبستحقاتهم‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫ن����ظ����م الع����ب����و احت�����اد‬ ‫مت���������ارة ص���ب���ي���ح���ة أم����س‬ ‫الثالثاء وقفة احتجاجية‬ ‫أم��ام منزل رئيس الفريق‪،‬‬ ‫أس��ام��ة ب��وغ��ال��ب‪ ،‬مبنطقة‬ ‫ال����ه����ره����ورة الساحلية‬ ‫ل��ل��م��ط��ال��ب��ة مبستحقاتهم‬ ‫املالية العالقة‪ ،‬والتي ظلوا‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون اإلف������راج عنها‬ ‫م��ن��ذ إس����دال ال��س��ت��ار على‬ ‫منافسات البطولة بضمان‬ ‫البقاء ضمن أندية الدرجة‬ ‫الثانية خالل آخر دورة‪.‬‬ ‫واعتصم العبو الفريق‬ ‫أم��ام منزل الرئيس بداية‬ ‫من العاشرة صباحا بعدما‬ ‫ض���اق���وا درع����ا م���ن متاطل‬ ‫املكتب املسير في االفراج‬ ‫ع��ن مستحقاتهم العالقة‬ ‫وامل���ت���م���ث���ل���ة ف����ي ال����رات����ب‬ ‫الشهري اخل��اص بشهري‬ ‫م����اي وي��ون��ي��و ف��ض��ال عن‬ ‫م��ن��ح��ة ال���ف���وز على‬ ‫رج����������اء بني‬ ‫مالل في آخر‬ ‫دورة والتي‬ ‫مت حتديدها‬ ‫في ‪ 10‬آالف‬ ‫دره����م غير‬ ‫أن��ه بقدوم‬ ‫ال�����ب�����اش�����ا‬ ‫وق�����ي�����ام�����ه‬ ‫بثنيهم عن‬ ‫اخل�����ط�����وة‬ ‫وت�������ق�������دمي‬ ‫وع����������������������ود‬ ‫مب�����ن�����اق�����ش�����ة‬ ‫األم��������ر معه‬ ‫توجهوا إلى‬ ‫مقر العمالة‬ ‫مل����واص����ل����ة‬

‫توفيق اإلبراهيمي‬

‫االحتجاج ‪.‬‬ ‫وال زال العبو الفريق‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون‪ ،‬ك��ذل��ك‪ ،‬اإلف���راج‬ ‫عن األشطر اخلاصة مبنح‬ ‫التوقيع علما أن استياء‬ ‫ك��ب��ي��را ع���م ف���ي صفوفهم‬ ‫نتيجة األوض�����اع املزرية‬ ‫التي يعيشون على ايقاعها‬ ‫ف����ي ظ����ل ع������دم توصلهم‬ ‫مبستحقاتهم العالقة‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ش��يء ذات��ه ال��ذي ينطبق‬ ‫ع���ل���ى م�����ؤط�����ري م���درس���ة‬ ‫النادي‪ ،‬الذين لم يتوصلوا‬ ‫بدورهم بالرواتب اخلاصة‬ ‫باألشهر األربعة األخيرة‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪،‬‬ ‫الزال امل��������درب السابق‬ ‫للفريق‪ ،‬منير اجلعواني‪،‬‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر ب�������دوره االف������راج‬ ‫ع���ن م��س��ت��ح��ق��ات��ه العالقة‬ ‫وامل���ت���م���ث���ل���ة ف����ي روات������ب‬ ‫األش��ه��ر ال��ث��الث��ة األخيرة‬ ‫احمل��ددة في ‪ 60‬ألف درهم‬ ‫وم���ن���ح���ة ‪ 20‬أل�����ف دره����م‬ ‫اخل���اص���ة ب��ت��ج��اوز فريق‬ ‫رج���اء ب��ن��ي م���الل وضمان‬ ‫البقاء ضمن حظيرة أندية‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬عالوة على‬ ‫‪ 10‬آالف درهم اخلاصة مبا‬ ‫تبقى من منحة التوقيع‪.‬‬ ‫وف������ي م����وض����وع ذي‬ ‫ص���ل���ة‪ ،‬ال زال�����ت فعاليات‬ ‫امل���دي���ن���ة ت��ن��ت��ظ��ر مباشرة‬ ‫املجلس األعلى للحسابات‬ ‫عملية التدقيق والتمحيص‬ ‫واف��ت��ح��اص مالية الفريق‬ ‫عقب الشكاية التي وجهت‬ ‫له قبل حوالي شهرين‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي الزال���ت تنكب‬ ‫فيه مجموعة من الفعاليات‬ ‫باملدينة على جمع توقيعات‬ ‫تطالب برحيل املكتب املسير‬ ‫عقب ت��وال��ي االحتجاجات‬

‫على خلفية سلسلة املشاكل‬ ‫التي يتخبط فيها الفريق‬ ‫رغ���م ان��ت��م��ائ��ه إل���ى مدينة‬ ‫صناعية‪.‬‬ ‫وأوضح الدولي السابق‬ ‫واب���ن م��دي��ن��ة مت����ارة‪ ،‬مراد‬ ‫ح���دي���ود‪ ،‬أن���ه ان��ط��الق��ا من‬ ‫حديثه م��ع ال��الع��ب��ني شدد‬ ‫على ان��ه ال ي��وج��د جتاوب‬ ‫من طرف املسؤولني‪ ،‬الذين‬ ‫قال إنهم يقفلون هواتفهم‬ ‫ال��ن��ق��ال��ة ت��ارك��ني الالعبني‬ ‫ي��ت��خ��ب��ط��ون ف���ي مشاكلهم‬ ‫اليومية دون التفكير في‬ ‫اي����ج����اد ص��ي��غ��ة لتسوية‬ ‫وضعيتهم التي وصفها ب�‬ ‫« املزرية» نتيجة االلتزامات‬ ‫العائلية ملجموعة منهم‪.‬‬ ‫وش�������دد ح����دي����ود في‬ ‫حديثه مع «املساء» على أن‬ ‫الالعبني األفارقة لم يتسنى‬ ‫لهم بدورهم زيارة عائالتهم‪،‬‬ ‫وت��اب��ع ق��ائ��ال‪»:‬أع��ض��اء في‬ ‫املكتب يقولون إنهم يدينون‬ ‫ل���ل���ف���ري���ق مب���ب���ال���غ كبيرة‬ ‫والالعبون لم يحققوا الفوز‬ ‫حتى تصرف لهم املنح‪ ،‬فعن‬ ‫أي مصاريف ومستحقات‬ ‫ي��ت��ح��دث��ون» ق��ب��ل أن يختم‬ ‫ق���ائ���ال» ل��ق��د ق���دم الرئيس‬ ‫وعدا مبغادرة النادي غير‬ ‫أن��ه الزال مستمرا كما أن‬ ‫هناك أشخاص ممن يحبون‬ ‫االصطياد في املياه العكرة‬ ‫همهم الوحيد هو تشتيت‬ ‫ال��ف��ري��ق وه��و م��ا يجب أن‬ ‫يوضع له حد حفاظا على‬ ‫م��ا تبقى م��ن ك��رام��ة املمثل‬ ‫األول للمدينة» وحاولت «‬ ‫امل��س��اء» االت��ص��ال بأسامة‬ ‫بوغالب غير أنه تعذر عليها‬ ‫األم�����ر ب��س��ب��ب التزاماته‬ ‫املهنية‪.‬‬

‫اإلشاعة‬ ‫«تقتل» احلارس‬ ‫حمودي‬ ‫بعد انتقاله‬ ‫إلى اجلمعية‬ ‫السالوية‬ ‫ت ـفــاجــأ ح ـمــزة احلـ ـم ــودي‪ ،‬احل ـ ــارس الشاب‬ ‫لفريق اجليش امللكي وامل ـعــار إلــى فريق اجلمعية‬ ‫ال ـســالويــة‪ ،‬بخبر وفــاتــه بـعــدمــا انـتـقــل كــالـنــار في‬ ‫الهشيم على املــواقــع االجتماعية‪ ،‬خاصة موقع "‬ ‫فايسبوك" الشهير‪ .‬وأوضــح حمزة احلـمــودي أنه‬ ‫ذهــل لقيام مجموعة من األشخاص بنشر صورته‬ ‫على املوقع االجتماعي "فايسبوك"مضمنة بعبارتي‬ ‫"وفــاة احلــارس حمزة احلمودي" في األعلى و" انا‬ ‫لله وإنــا إليه راجعون" أسفل الصورة التي تظهره‬ ‫يقوم بحركة وداع هي شبيهة إلى حد كبير بالصورة‬ ‫السابقة للمرحوم هشام الزروالي حينما طرد في‬ ‫مباراة الكوكب املراكشي يوما واحدا قبل وفاته وهو‬ ‫يقوم بتحية وداع للجماهير العسكرية‪.‬‬ ‫وأوض ـ ــح احلـ ـم ــودي فــي اتــصــال هــات ـفــي مع‬ ‫"املساء" أنه توصل بسيل كبير من املكاملات والرسائل‬ ‫تستفسره عن حقيقة وفاته في وقت قال إنه يواظب‬ ‫فيه على االسـتـعــداد رفقة فريقه اجلــديــد اجلمعية‬ ‫السالوية بقيادة املدرب حسني أوشال‪.‬‬

‫حمودي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫وتساءل احلمودي في االتصال ذاته عن دواعي‬ ‫نشر هــذه االشــاعــة‪ ،‬م ـبــرزا فــي الـسـيــاق ذات ــه أنه‬ ‫بصدد التحضر ملرحلة يتمناها مشرقة في مساره‬ ‫الرياضي رفقة فارس الرقراق‪ ،‬وتابع قائال‪ ":‬أسعى‬ ‫بـقــوة الستثمار املرحلة املقبلة للعودة إلــى سابق‬ ‫مستواي وحتسني امكانياتي ومساعدة الفريق على‬ ‫العودة إلى مكانته الطبيعية ضمن أندية الصفوة"‪.‬‬ ‫وعالقة بالفريق السالوي‪ ،‬تعاقد مسؤولوه مع‬ ‫الالعبني السابقني ليوسفية برشيد عماد الراكدة‬ ‫والـفـقـهــاوي بعد نهاية عقديهما وي ـشــاركــان رفقة‬ ‫املجموعة فــي االسـتـعــداد لفعاليات املــوســم املقبل‬ ‫مبلعب أبو بكر عمار بسال‪.‬‬ ‫ومــن املنتظر أن يــواصــل الـفــريــق استعدادته‬ ‫بالضفة الشمالية لنهر الرقراق بعد الصعوبات التي‬ ‫صاحبت برمجة مباريات وديــة مبدينة تطوان التي‬ ‫كان يعتزم التحضير بها عكس مدينة الرباط وسال‬ ‫التي تسهل بها إمكانية برمجة مباريات ودية لتواجد‬ ‫العديد من املالعب والكثير من األندية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪2012/07/04‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫هرمنا من أجل هذه‬ ‫اللحظة التاريخية‪ ،‬هادي خمسة‬ ‫وستني عام وحنا خدامني وحان‬ ‫وقت التقاعد‬

‫اللهم ديك العشرين ألف‬ ‫وما متشيوش بالش‬

‫هاد الدجاجة ما كاتساليش‬ ‫من البيض‪ ،‬خاصني منشي جنيب شي‬ ‫سلة خرا هادي عمرات‬

‫اللي كال حقو يغمض‬ ‫عينو‪ ،‬خلينا ناخدو حقنا‬ ‫حتى حنا‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وا غير صبرو آخلوت‪،‬‬ ‫كلكم غادي تاخذو حقكم‬ ‫ويشيط‬ ‫ما حدها تقاقي‬ ‫وهي تزيد فالبيض‬

‫آش من حلظة تاريخية‬ ‫أشريف‪ ،‬يسحاب ليك غادي نشدو‬ ‫غير هادي وديك فالنتريت‬

‫ ال حتلموا بأن تعيشوا حياة الرفاهية في املغرب ألننا‬‫بلد فقير‬ ‫> رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫�اش ع��ا ْرف��ني ه���اد ال� ّ‬ ‫ ع��ج��ي��ب‪ ..‬م��ا ك � ّن� ْ‬‫احنا‬ ‫�ش��ي‪ْ .‬‬ ‫كنشوفو املاليرية كيه ّربوا فلوسهم للخارج سحاب لينا‬ ‫فاض علينا اخلير‬

‫بنكيران‬

‫ ليلى الطرابلسي لم تتوقع رحيل أسرتها عن تونس‬‫> الصباح‬ ‫ليلى الطرابلسي‬

‫قالك غادي يعطيونا‬ ‫ألف درهم فالشهر‪ ،‬ياله تكفينا‬ ‫باش نخلصو الض ّو واملا‬

‫ ع��اله غير ان��ت ال ّلي ما تو ّق ْع ْ‬‫تيش؟ مبارك لم يتوقع‬ ‫الرحيل عن قصره‪ ..‬والقذافي لم يتوقع الرحيل عن الدنيا‪..‬‬ ‫وصالح لم يتوقع الرحيل عن اليمن‪ ..‬والشاه لم يتوقع الرحيل‬ ‫عن إيران‪ ..‬وباتيستا لم يتوقع الرحيل عن كوبا‬

‫ لن نتسامح مع الوالة والعمال الفاسدين‬‫هادو ما بانت ليا‬ ‫فيهم حتى معنى أحنيني‪،‬‬ ‫باغني غير يح ّوصو مع‬ ‫راسهم فابور‬ ‫ورا السيد كايصوط‬ ‫على خبزتو باش تطيب‪،‬‬ ‫بعدا‬ ‫أنا‬ ‫إيوا‬ ‫إيوا كي جيتك‬ ‫هاد الرايس الله راه االنتحابات قربات‬ ‫كاع ما عندي بطاقة أسعادة الرايس؟ هانا جبت‬ ‫الناخب‬ ‫يعمرها دار‪ ،‬دار لينا‬ ‫ليك قيامة ديال البشر‬ ‫الطرونسبور فابور‬

‫وا باز ليك أصاحبي‪،‬‬ ‫ماعندكش لوجه عالش حتشم‪،‬‬ ‫املواطنني كايتسناو تقا ّد ليهم‬ ‫الشوانط وانت عاطيها للترقاع‬

‫وا صبرو حتى‬ ‫ننجح فاالنتخابات‬ ‫ونبرعكم شوانط‬

‫> جامع املعتصم‪ ،‬مدير ديوان رئيس احلكومة‬ ‫تسنى أجن حتى‬ ‫يطيب اللحم وسير قلب على‬ ‫اللي يصوت عليك أموالي‬

‫آحنيني ع��ا ْرف��ني‪ ..‬م��ا تسامحوش‬ ‫ ع��ا ْرف��ني ْ‬‫معاهم‪ ..‬ومن بعد ط ْلبوا منهم املسامحة‪ ،‬بحال‬ ‫ال ّلي د ْرتو مع صالح الدين مزوار‬

‫جامع املعتصم‬

‫ املجلس العلمي اعتمد قياسا فاسدا في حترمي إصالح‬‫البكارة‬ ‫> عبد الباري الزمزمي‬ ‫الزمزمي‬

‫راك عفريت مع راسك‬ ‫أخويا شباط‪ ،‬بقيتي حتى‬ ‫هادا راه شباط‬ ‫آلخر حلظة وقلبتي الطابلة‬ ‫وأجرك عالله أخويا الداودي‪،‬‬ ‫على اجلميع‬ ‫خوك عزيزة عليه بحال هاد‬ ‫احلروب‬

‫ ع��ا ْوت��ان��ي‪ ..‬ش��وف أل��ش��ري��ف‪ ..‬امل��غ��ارب��ة كي ْتكلمو هاد‬‫ل ّيامات عْ لى شي فساد ما فساد‪ ..‬حاول تلقى عْ ليه شي حاجة‬ ‫فالدين باش نعرفوه واش ْحالل و ّال ْحرام‬

‫األسود يتفادون كبار إفريقيا في تصفيات إفريقيا‬ ‫وعالش ما‬ ‫ترشحتيش من اللول؟‬

‫كنت باغي ندعم‬ ‫عادل الدويري‪ ،‬الساعة بان‬ ‫ليا ما غايدير والو وانا‬ ‫ّ‬ ‫نترشح براسي‬

‫و راك خرجتي‬ ‫لعباس الفاسي من اجلنب‬ ‫هو راه ركب السكر فماليني‬ ‫وغادي تطلع ليه السكر املواطنني‪ ،‬ودبا جا الوقت باش نحيدو‬ ‫ليه ألمانة العامة ديال احلزب قبل ما‬ ‫يخليه لفاميلتو فالورث‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ ك ْنعرفو األس��ود دمي��ا كيقلبو ب��اش يواجهوا لكبار‪..‬‬‫ولكن م ّلي وصلو ليد م��درب ْسميتو غيريتس و ّالو باغيني‬ ‫يواجهو لقنيّاتْ‬

‫غيريتس‬

‫ألول مرة االستقالليون يفشلون في مبايعة زعيمهم في‬ ‫املؤمتر‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫شباط‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫�ص��ه��م ي��ب��ا ْي��ع��و ش��ب��اط ال � ّل��ي ك��ت��ب عْ ��ل��ى راسو‬ ‫ ك���ان خ� ّ‬‫خصو‬ ‫واحد النهار‪ :‬ورفعنا لك ذكرك‪ .‬هاد املرة كان ّ‬ ‫فجريدتو ْ‬ ‫يكتب‪ :‬إن الذين يبايعونك إمنا يبايعون الله‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> العدد‪ 1798 :‬األربعاء ‪ 14‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 04‬يوليوز ‪2012‬‬

‫> يومية مستقلة‬

‫بوبكرر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫كرسي االعتراف‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫احللقة األخـيـرة املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قاله إنه لن يرد على الورديغي والبصري روى له أشياء أخرى لن يذكرها‬

‫اجلامعي‪ :‬هذا ردي على بنعيسى والعلمي وعواد‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ نفى عبد احلميد عواد‪ ،‬القيادي‬‫االستقاللي السابق‪ ،‬ما جاء على‬ ‫لسانك من أنه تعامل بشكل سيىء‬ ‫م��ع وال��دت��ك ب�ع��د اع �ت �ق��ال والدك‬ ‫خ��ال��د اجل��ام �ع��ي وح� ��اول قذفها‬ ‫ب�«مرمدة»؟‬ ‫< بعد نشركم ف��ي «امل��س��اء» لرد‬ ‫ال��س��ي��د ع�����واد‪ ،‬أع����دت استفسار‬ ‫وال��دت��ي ح��ول م��ا ح��دث لها معه‬ ‫ألن��ن��ي ك��ن��ت ص��غ��ي��را خ���ال تلك‬ ‫الفترة‪ ،‬فأكدت لي الوقائع التي‬ ‫سبق أن أدليت بها‪ ،‬وأضافت أن‬ ‫ع���واد رف��ض ص��رف رات���ب والدي‬ ‫وق��ال لها إنه ال ميكنه أن يصرف‬ ‫رات��ب صحافي ال ي��داوم في عمله‬ ‫بالرغم من أن والدي مت اختطافه‬ ‫م��ن داخ���ل اجل���ري���دة‪ .‬وباملقابل‪،‬‬ ‫أكدت لي والدتي أن الذي ساعدها‬ ‫ف��ي ه���ذه احمل��ن��ة ه��و الصحافي‬ ‫ال��راح��ل ع��ب��د اجل��ب��ار السحيمي‬ ‫ال��ذي ك��ان يأتيها بالراتب نهاية‬ ‫كل شهر‪ .‬وحكت لي قصة طريفة‬ ‫وقعت لها م��ع السحيمي عندما‬ ‫ق��ص��دت وك��ي��ل امل��ل��ك للتبليغ عن‬ ‫اختطاف والدي‪ ،‬حيث قدمت إليه‬ ‫عبد اجلبار السحيمي باعتباره‬ ‫ش��ق��ي��ق��ه��ا‪ ،‬دون أن ت���أخ���ذ بعني‬ ‫االعتبار أن السحيمي كان وجها‬ ‫معروفا‪ ،‬مما أوقعها في حرج بعد‬ ‫أن خاطبها قائا‪ :‬إنه األستاذ عبد‬ ‫اجلبار السحيمي‪ ،‬إنني أعرفه‪.‬‬ ‫وحكت لي والدتي أيضا أن إحدى‬ ‫ص��دي��ق��ات��ه��ا ال��ت��ي ك��ان��ت تشتغل‬ ‫في دي��وان وزي��ر االتصال هي من‬

‫محمد بنعيسى‬

‫عيسى الورديغي‬

‫محمد العلمي‬

‫عبد احلميد عواد‬

‫تكلفت ب��إخ��ف��اء الكتب املمنوعة‬ ‫التي مت إفراغ خزانة والدي منها‬ ‫قبل مداهمتها من طرف البوليس‬ ‫للتفتيش‪.‬‬ ‫بعد اإلف���راج عن وال���دي‪ ،‬ع��اد إلى‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ك��س م��ا س��ب��ق أن قلته‬ ‫لك‪ ،‬وظل يشتغل في «لوبينيون»‬ ‫لبضعة أسابيع قبل أن يقرر أن‬ ‫يغادرها احتجاجا على مديرها‬ ‫عبد احلميد ع��واد وتضامنا مع‬ ‫زميليه الصحافيني جنيب الساملي‬ ‫وس��ام��ي اجل��اي اللذين استدعى‬ ‫لهما عواد البوليس بعدما امتنعا‬ ‫عن العمل احتجاجا على رفضه‬ ‫مدهما بورقة األداء‪.‬‬ ‫ اعتبر محمد بنعيسى‪ ،‬وزير‬‫اخلارجية األسبق‪ ،‬أن اتهامك له‬ ‫بالتالعب في قيمة إقامة السفير‬ ‫امل�غ��رب��ي ب��واش�ن�ط��ن ف �ن��ده احلكم‬ ‫ال �ص��ادر ض��د «ل��وج��ورن��ال»؛ ما‬ ‫قولك؟‬ ‫< اخلطأ الذي ارتكبناه في امللف‬ ‫الذي نشرناه حول محمد بنعيسى‬ ‫هو أننا اعتبرنا أن األم��وال التي‬

‫كانت تبعث إل��ى محمد بنعيسى‬ ‫حني كان سفيرا للمغرب بواشنطن‬ ‫تأتي من طرف شركة «كلي ويورل‬ ‫دراي��ف» التي باعت املغرب إقامة‬ ‫السفير بواشنطن‪ ،‬وقد قلنا ذلك‬ ‫ألن احلواالت البنكية لم تكن تشير‬ ‫إلى اسم املرسل وإمنا تشير إلى‬ ‫عنوانه الذي هو في نفس الوقت‬ ‫عنوان إقامة السفير‪ ،‬وكذا عنوان‬ ‫ش���رك���ة «ك���ل���ي وي������ورل دراي������ف»‪،‬‬ ‫بالرغم من أن املبالغ التي كان يتم‬ ‫حتويلها إلى بنعيسى كانت أكبر‬ ‫من راتب السفير‪.‬‬ ‫ أين يكمن املشكل؟‬‫< هذه الشركة باعت تلك اإلقامة‬ ‫ل���ل���م���غ���رب مب���ب���ل���غ ‪ 4.8‬مايني‬ ‫دوالر‪ ،‬بالرغم من أن تقييم إدارة‬ ‫الضرائب ب�»مونتمونغري» حيث‬ ‫توجد اإلقامة يشير إلى أن ثمنها‬ ‫ه��و ‪ 1.9‬م��ل��ي��ون دوالر‪ .‬وعندما‬ ‫زرت أنا إدارة الضرائب وسألت‬ ‫امل��س��ؤول ع��ن إمكانية اخلطأ في‬ ‫التقدير‪ ،‬أجابني بأن هامش اخلطأ‬ ‫ضعيف‪ ،‬وفي أقصى احلاالت يصل‬

‫إلى ‪ 20‬في املائة‪ ،‬وبالتالي حتى‬ ‫إذا افترضنا وج��ود خطأ بنسبة‬ ‫‪ 20‬في املائة ف��إن ثمن اإلقامة لن‬ ‫ي��ت��ج��اوز ‪ 2.4‬مليون دوالر‪ .‬بعد‬ ‫ذل���ك‪ ،‬كل�ّفنا خبيرا أمريكيا كان‬ ‫تقييمه مطابقا لتصريح مدير‬ ‫إدارة الضرائب ب�»مونتمونغري»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية أخ����رى‪ ،‬فشركة «كلي‬ ‫ويورل درايف» التي باعت املغرب‬ ‫هذه اإلقامة مت إنشاؤها خصيصا‬ ‫للقيام بهذه الصفة قبل حوالي‬ ‫شهر من اقتناء هذه اإلقامة وهي‬ ‫حت��م��ل ن��ف��س اس���م ال��ش��ارع الذي‬ ‫توجد فيه إقامة السفير املغربي‪.‬‬ ‫كما أن ممثلها هو إمييل إسحاق‪،‬‬ ‫املكلف بأعمال بندر ب��ن سلطان‬ ‫الذي يعرف اجلميع عاقته مبحمد‬ ‫بنعيسى‪.‬‬ ‫ «لوجورنال» أيضا شككت في‬‫مبررات اقتناء اإلقامة اجلديدة؟‬ ‫< اخلطير ف��ي ه���ذه القضية أن‬ ‫بنعيسى كذب حني برر تخليه عن‬ ‫اإلقامة السابقة في قلب واشنطن‬ ‫ب��ك��ون��ه��ا ك��ان��ت م��ت��ض��ررة وآيلة‬

‫ل��ل��س��ق��وط‪ ،‬ف��ب��اإلض��اف��ة إل���ى أنني‬ ‫ق��م��ت مبعاينتها ووج��دت��ه��ا في‬ ‫حالة جيدة‪ ،‬ف��إن بنعيسى أعطى‬ ‫حوارا جلريدة «البيان» في دجنبر‬ ‫‪ 1999‬قال فيه إنه توصل بإشعار‬ ‫من بلدية واشنطن تأمره مبغادرة‬ ‫اإلقامة ألنها آيلة للسقوط‪ ،‬وقمنا‬ ‫نحن بعدها بزيارة بلدية واشنطن‬ ‫التي سلمتنا وثيقة تفيد بأنه لم‬ ‫يسبق لها أن قامت ب��أي فحص‬ ‫إلق���ام���ة ال��س��ف��ي��ر ب��واش��ن��ط��ن ولم‬ ‫ت��س��ل��م أي وث��ي��ق��ة إل���ى السفارة‬ ‫املغربية حول وضعية اإلقامة‪ .‬كما‬ ‫سبق جلريدة «واشنطن بوست»‬ ‫األمريكية أن أجن��زت حتقيقا في‬ ‫املوضوع توصل إلى أن السفارة‬ ‫املغربية سبق لها أن عرضت شراء‬ ‫اإلق��ام��ة على العائلة التي كانت‬ ‫تقطنها فرفضت قبل أن تقبل بيعها‬ ‫لشركة «كلي ويورل درايف» مببلغ‬ ‫‪ 1.9‬مليون دوالر ولتقوم األخيرة‬ ‫ببيعها للمغرب مقابل ‪ 4.8‬مايني‬ ‫دوالر‪ ،‬أي أن الثمن تضاعف ب�‪160‬‬ ‫في املائة‪.‬‬

‫ اعتبر الصحافي املغربي املقيم‬‫بأمريكا محمد العلمي أن محمد‬ ‫عبد العزيز‪ ،‬زعيم البوليساريو‪،‬‬ ‫ل��م يتم استقباله ف��ي الكونغرس‬ ‫األمريكي كرئيس دول��ة‪ ،‬كما جاء‬ ‫على لسانك‪..‬‬ ‫< ليس لدي أي رد على العلمي‪،‬‬ ‫ف��ق��د مت اس��ت��ق��ب��ال م��ح��م��د عبد‬ ‫العزيز في واحدة من أكبر قاعات‬ ‫ال��ك��ون��غ��رس األم��ري��ك��ي م��ن طرف‬ ‫أعضاء هذا املجلس‪ ،‬ولست أدري‬ ‫إن ك��ان��ت ه��ن��اك ص��ف��ة أخ����رى مت‬ ‫استقباله بها‪.‬‬ ‫من ناحية أخ��رى‪ ،‬لم أنتقد محمد‬ ‫العلمي حينما تقدم بسؤال إلى‬ ‫محمد عبد العزيز‪ ،‬بل أعتبر ما‬ ‫ق��ام عما مهنيا‪ ،‬وإمن���ا انتقدت‬ ‫نفاق جريدة «االحتاد االشتراكي»‬ ‫التي كان يترأسها محمد اليوسفي‬ ‫حينها والتي سمحت بنشر سؤال‬ ‫تقدم به مراسلها إلى عبد العزيز‬ ‫وانتقدت حوارنا معه ‪.‬‬ ‫ استاء عيسى الورديغي‪ ،‬الرئيس‬‫ال� �س ��اب ��ق ل �ل �ح��زب االشتراكي‬ ‫الدميقراطي‪ ،‬مما نقلته عن إدريس‬ ‫البصري من أن هذا األخير زور‬ ‫لفائدة الورديغي‪..‬‬ ‫< أنا لن أرد على الورديغي‪ ،‬لكن‬ ‫ما أردت أن يفهمه القراء هو أن ما‬ ‫اعتبرته مهما في حديث إدريس‬ ‫البصري إلي هو اعترافه بتزوير‬ ‫االنتخابات‪ ،‬س��واء بالنسبة إلى‬ ‫ال��وردي��غ��ي أو إل���ى غ��ي��ره‪ .‬لذلك‬ ‫ل��م أنقل مسائل أخ��رى قالها لي‬ ‫البصري عن ال��وردي��غ��ي‪ ،‬ألنها ال‬ ‫تهمني‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫مهاجرون من نوع خاص‬

‫يأتي كل ع��ام إل��ى أمريكا عشرات اآلالف من املهاجرين اجلدد‬ ‫الذين يحلمون ببدء حياة أفضل وبناء مستقبل مريح‪ ..‬مهاجرون من‬ ‫كل لون ودين‪ ،‬يذوبون جميعا في بوتقة املجتمع األمريكي الذي يطلق‬ ‫عليه خبراء االجتماع «مالتينغ بات»‪ ،‬أي «كوكوت مينوت» تذوب داخلها‬ ‫كل خصوصيات املهاجرين قبل أن يخرجوا منها مواطنني أمريكيني‬ ‫بخلفيات دينية وثقافية مختلفة‪ .‬هناك مهاجرون يعيشون في هذه البالد‬ ‫لعشرات السنني‪ ،‬لكنهم ال يتعلمون اللغة اإلجنليزية ويعيشون منكفئني‬ ‫على أنفسهم داخ��ل جتمعات سكنية خاصة بأبناء بلدهم‪ ،‬وع��ادة ما‬ ‫يفتحون مطاعم أو محالت بقالة تخدم جاليتهم‪ ،‬مما يجنبهم التعامل‬ ‫مع األمريكان باملطلق‪ ،‬أو يعملون في مهن بسيطة ال تتطلب االحتكاك‬ ‫باألمريكيني‪ .‬وجتد الكثير من املهاجرين العرب ضمن هذه الفئة (مع‬ ‫وجود استثناءات طبعا)‪ ،‬ولهذا تصيبك رائحة األكل بالدوار عندما تصل‬ ‫إلى أي جتمع للجاليات العربية شمال والية فرجينيا‪ ،‬وذلك بسبب كثرة‬ ‫املطاعم الوطنية املنتشرة هناك‪.‬‬ ‫ل�ك� َّ�ن هناك مهاجرين آخ��ري��ن يصلون إل��ى ه��ذه ال�ب��الد وينحتون‬ ‫الصخر بأظافرهم بحثا عن مستقبل أفضل ألبنائهم وأحفادهم‪ ،‬حيث‬ ‫يعتبرون أنفسهم في مهمة «انتحارية» لتحقيق هذا الهدف‪ ،‬ولهذا جتدهم‬ ‫يعملون ساعات طويلة يوميا (‪ 16-18‬ساعة) وال يأخذون إجازات أبدا‬ ‫حتى في حالة املرض الشديد‪ ،‬ومن هؤالء اآلسيويون عموما‪ ،‬والصينيون‬ ‫والهنود على اخلصوص‪ .‬فقد أظهر آخر إحصاء أج��راه معهد «بيو»‬ ‫أن األمريكيني م��ن أص��ول آسيوية ه��م األف�ض��ل تعليما على اإلطالق‬ ‫واألكثر دخال وث��راء في أمريكا من باقي املهاجرين اآلخرين‪ .‬وأفادت‬ ‫نتائج اإلحصاء أيضا بأن اآلباء اآلسيويني الذين ينجحون في الهجرة‬ ‫إلى أمريكا يعملون دون توقف ويحثون أطفالهم على التحصيل العلمي‬ ‫بطريقة ملحة ويدفعونهم إلى االستفادة من املنح التي تخصص ألبناء‬ ‫األقليات والفقراء للحصول على شهادات عليا في تخصصات علمية‬ ‫وتقنية مطلوبة كثيرا في سوق الشغل األمريكي‪ ،‬مما ميكنهم من النجاح‬ ‫في حياتهم املهنية ومراكمة الثروات الهائلة‪.‬‬ ‫ويبدو أن املهاجرين اآلسيويني يرغبون في جني املال والتربع على‬ ‫عرش املؤسسات العلمية والطبية في أمريكا فقط‪ ،‬وال يرغبون في التدخل‬ ‫في السياسة مثل املهاجرين اليهود الذين يركزون أيضا على التحصيل‬ ‫العلمي وجمع امل��ال‪ ،‬لكن بهدف وحيد وهو التأثير في صناعة القرار‬ ‫السياسي األمريكي‪ ،‬فال يتردد املهاجرون اليهود في ممارسة التجارة‬ ‫في أي مجال كان حتى لو كان يتعارض مع معتقداتهم الدينية في سبيل‬ ‫جمع الثروة الطائلة‪ ،‬مثلما هو الشأن بالنسبة إلى أصحاب الكازينوهات‬ ‫الفارهة في مدينة الس فيغاس الذين تبرعوا مباليني الدوالرات للمرشح‬ ‫اجلمهوري «مت رامني» مقابل دفاعه عن مصالح إسرائيل في حال‬ ‫وصوله إل��ى البيت األبيض؛ فهذا بالضبط ‪-‬مثال‪ -‬ما قاله امللياردير‬ ‫اليهودي األمريكي شيلدون أدلسون‪ ،‬صاحب الكازينوهات الضخمة‬ ‫في الس فيغاس‪ ،‬عندما تبرع بعشرة ماليني دوالر «كاش» حلملة «مت‬ ‫رومني»‪ ،‬حيث رد على أسئلة الصحفيني املستغربة قائال وبكل جدية‪:‬‬ ‫«أري��د أن أك��ون متأكدا من أنه سيدافع عن مصالح إسرائيل كرئيس‬ ‫ألمريكا»!‬ ‫وحتى أكون منصفة‪ ،‬فهناك مهاجرون عرب أيضا ينجحون في تبوؤ‬ ‫مناصب أكادميية واقتصادية رفيعة‪ ،‬لكنهم يشكلون استثناءات نادرة‬ ‫ت�ُحسب على أصابع اليد الواحدة‪ ،‬ولهذا بات على اجلاليات العربية أن‬ ‫متارس نقدا ذاتيا قاسيا حتى تتفادى األخطاء التي ارتكبها املهاجرون‬ ‫العرب األوائل الذين انشغلوا بفتح مطاعم الكباب والشوارما وأهملوا‬ ‫التغلغل في األوساط السياسية واالقتصادية األمريكية‪.‬‬ ‫على اجلاليات العربية (وعلى رأسها املغربية) أن تعمل على تأسيس‬ ‫ذراع اقتصادي قوي يستطيع فرض أجندته على السياسيني األمريكيني‬ ‫الذين يركعون جميعا أمام املال لتمويل حمالت انتخابهم الباهظة!‬

‫تقرؤون ابتداء من الغد في كرسي االعتراف‬ ‫مصطفى املعتصم األمني العام‬ ‫حل� ��زب ال �ب��دي��ل احل��ض��اري‬ ‫واملعتقل السابق في ملف‬ ‫خلية بلعيرج يفتح علبة‬ ‫أسراره منذ التحاقه باحلركة‬ ‫اإلسالمية إلى تاريخ العفو عنه‪.‬‬


1798_04-07-2012