Page 1

‫البقيوي‪ :‬إصالح القضاء ال ميكن أن يتم بدون ملكية برملانية يسود فيها امللك وال يحكم‬ ‫قال لـ«المساء» إن الفساد موجود في منظومة العدالة ككل من محضر البوليس إلى حكم القاضي‬

‫‪06‬‬

‫ربورطاج‬

‫سبت آيت رحو‪..‬‬ ‫حكاية قرية‬ ‫«محاصرة» تفتقر‬ ‫إلى «كل شيء»‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الر�أي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪20‬‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1794 :‬‬

‫الجمعة ‪ 09‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 29‬يونيو ‪2012‬‬

‫تشابك باأليدي وطرد احجيرة من االجتماع وتخوفات من فشل المؤتمر‬

‫أنصار شباط والفاسي يحتكمون إلى «العنف» عشية مؤمتر االستقالليني‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫حتول اجتماع جلنة القوانني واألنظمة التابعة‬ ‫حل��زب االس��ت��ق�لال‪ ،‬م��س��اء أول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬إلى‬ ‫ساحة للتشابك باأليادي وتبادل السباب واالتهامات‬ ‫بني أنصار كل من عبد الواحد الفاسي وحميد شباط‬ ‫اللذين يخوضان سباق التنافس على رئاسة احلزب‬ ‫خلفا لعباس الفاسي‪.‬‬ ‫وذكرت مصادر مطلعة أن أجواء من التوتر سادت‬ ‫هذا االجتماع بعد أن مت استدعاء توفيق احجيرة‪،‬‬ ‫رئيس اللجنة التحضيرية الوطنية‪ ،‬على عجل‪ ،‬في‬ ‫حدود الساعة الثانية صباحا من أجل املصادقة على‬ ‫ما انتهت إليه أشغال اللجنة من تعديالت بخصوص‬ ‫القانون األساسي للحزب‪ ،‬ليتم رفعها بعد ذلك إلى‬ ‫املؤمتر‪ ،‬مشيرة إلى أن هذا االستدعاء أث��ار حفيظة‬ ‫احملسوبني على شباط‪ ،‬واملكونني أساسا من الشبيبة‬ ‫واستقالليي ف��اس‪ ،‬ال��ذي��ن ل��م ي��ت��رددوا ف��ي مهاجمة‬ ‫اخلوراني واحجيرة وسحب امليكروفون منهما قبل‬ ‫أن يتم طردهما خارج القاعة‪.‬‬ ‫ووف��ق املصادر ذاتها‪ ،‬ف��إن مهاجمة احملسوبني‬ ‫على شباط للخوراني واحجيرة جاء بعد أن فوجئوا‬ ‫مبحاولة رئيس اللجنة مترير تعديالت على القانون‬ ‫األس��اس��ي ل��م يتم احلسم فيها خ�لال اجللسة التي‬ ‫انطلقت في ح��دود الساعة الثالثة عصر أول أمس‬ ‫وام��ت��دت إل��ى ح��دود منتصف الليل‪ ،‬الفتة إل��ى أنه‪،‬‬ ‫على امتداد تلك الساعات الطويلة‪ ،‬لم يتمكن أعضاء‬ ‫اللجنة من البت فيما يقارب نصف القانون األساسي‬ ‫للحزب‪.‬‬ ‫ووفق مصادرنا‪ ،‬فإن النقاش انصب على املقتضيات‬ ‫القانونية املتعلقة باألمانة العامة‪ ،‬ومجلس الرئاسة‪،‬‬ ‫وجلنة التحكيم والتأديب‪ ،‬واللجنة املكلفة مبراقبة‬ ‫مالية احل��زب‪ ،‬واللجنة املركزية‪ ،‬دون أن يتم االتفاق‬ ‫على أي شيء بخصوصها‪ ،‬موضحة أن إفشال مخطط‬ ‫اخلوراني في مترير التعديالت التي أدخلها اضطر‬ ‫اللجنة التحضيرية إلى نقل الصراع بني التيارين إلى‬ ‫ساحة املؤمتر‪ ،‬مما سيجعل نقاشات املؤمترين تكون‬ ‫ساخنة‪ ،‬وتنذر بتعطيل أشغال املؤمتر‪.‬‬ ‫ ‬ ‫تتمة ص ‪ 2‬حميد شباط يتوسط عبد الواحد الفاسي وتوفيق احجيرة (صورة مركبة)‬

‫اختطاف حافلة وحالة استنفار بسال‬

‫صحة‬

‫انطالق عملية توزيع البطاقة الصحية «راميد» بالبيضاء‬ ‫مت صباح أمس اخلميس مبقر عمالة‬ ‫ابن امسيك بالدار البيضاء تسليم ‪70‬‬ ‫بطاقة خاصة باملساعدة الطبية «راميد»‬ ‫كدفعة أولى من بني ‪ 250‬بطاقة جاهزة‬ ‫سيتم توزيعها على املستفيدين منها في‬ ‫القادم من األيام‪ .‬وترأس عامل عمالة ابن‬ ‫امسيك هذا احلفل‪ ،‬الذي حضره عدد من‬ ‫املستفيدين‪ .‬وأك��دت جن��اة قابيل‪ ،‬رئيسة‬ ‫مصلحة التوثيق والتواصل بعمالة مقاطعات‬ ‫ابن امسيك‪ ،‬أنه متت حلد اآلن دراس��ة حوالي ‪11‬‬ ‫ألف ملف خاص بنظام املساعدة الطبية بهذه العمالة‬

‫متت معاجلتها‪ ،‬وهي حتتل املرتبة األولى‬ ‫على صعيد جهة الدار البيضاء الكبرى‬ ‫من حيث امللفات التي ج��رت دراستها‪،‬‬ ‫واملرتبة الثالثة على الصعيد الوطني كذلك‬ ‫من حيث دراسة هذه امللفات ومن ناحية‬ ‫التنظيم‪ ،‬وهي بطاقات من نوعني‪ ،‬األولى‬ ‫مجانية مائة في املائة‪ ،‬وتخص املواطنني‬ ‫الذين يوجدون في وضعية فقر‪ ،‬والثانية‬ ‫ت�خ��ص األش �خ��اص ال��ذي��ن ي��وج��دون في‬ ‫وضعية هشاشة‪ ،‬ويؤدي املستفيدون منها مبلغ ‪120‬‬ ‫درهما في السنة‪.‬‬

‫اع��ت��ق��ل��ت م��ص��ال��ح األم����ن ال��وط��ن��ي بسال‬ ‫عنصرين في مقتبل العمر أقدما‪ ،‬زوال أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬على محاولة اختطاف حافلة للنقل‬ ‫العمومي بحي قرية اوالد موسى بضواحي‬ ‫سال‪ ،‬من أجل سرقة املبالغ املالية التي تتوفر‬ ‫عليها القابضة‪ ،‬عندما صعد حوالي ستة من‬ ‫الشباب في حالة هستيرية‪ ،‬وإذا بهم يبحثون‬ ‫عن طريقة لسرقة احلقائب اليدوية التي تتوفر‬ ‫عليها القابضة داخل احلافلة‪ ،‬والتضييق على‬ ‫الركاب لسرقة ممتلكاتهم وهواتفهم‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر مطلعة أنه عندما فطن بهم‬ ‫الركاب طلب منهم السائق النزول‪ ،‬ورفضوا‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫أمرت محكمة االستئناف بالدار البيضاء‪ ،‬أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬بإحضار زوجة السفير املغربي بروسيا من‬ ‫أجل املثول أمامها وتقدمي إفاداتها في قضية سعاد‬ ‫الغرناطي املتهمة بسرقة مجوهراتها‪ .‬وأصر رئيس‬ ‫اجللسة على ضرورة حضور زوجة السفير املشتكية‬ ‫إلى احملكمة من أجل تقدمي إفاداتها رغم حديث دفاعها‬ ‫عن صعوبة تنقلها من روسيا إلى املغرب‪.‬‬ ‫وأك��د رئيس اجللسة التي عقدت صباح أمس‬ ‫بالقاعة رقم ‪ 7‬مبحكمة االستئناف بالدار البيضاء‬ ‫أن على جميع األط���راف التي قدمت إف��ادات��ه��ا أمام‬ ‫الضابطة القضائية احلضور أم��ام احملكمة‪ ،‬وأخر‬ ‫امللف إلى جلسة ‪ 19‬يوليوز املقبل استجابة لطلب‬ ‫إدارة اجلمارك والضرائب غير املباشرة من أجل إعداد‬ ‫مطالبها حول القضية واستدعاء مصرحني في امللف‬ ‫تخلفا عن حضور جلسة أمس وكذلك حضور زوجة‬ ‫السفير املغربي بروسيا باعتبارها اجلهة التي تقدمت‬ ‫بالشكاية أمام النيابة العامة‪.‬‬ ‫كما أمر رئيس اجللسة بإحضار باقي الشهود‬ ‫في امللف الذين تخلفوا عن جلسة أم��س على نفقة‬ ‫املتهمة أو من ينوب عنها من أجل استكمال جميع‬

‫فصول امللف‪ .‬كما أك��د خ�لال جلسة النظر في ملف‬ ‫الغرناطي‪ ،‬التي لم تستمر سوى حوالي عشر دقائق‪،‬‬ ‫على ضرورة توجيه استدعاءات إلى املعنيني باألمر‬ ‫عن طريق احملكمة‪ .‬وعرفت جلسة أمس حضور جميع‬ ‫األطراف مبن فيهم تاجرا الذهب اللذان باعتهما سعاد‬ ‫الغرناطي مجوهرات زوجة السفير املغربي بروسيا‪،‬‬ ‫إضافة إلى أفراد عائلة املتهمة الذين احتج بعضهم‬ ‫على غياب املشتكية‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ح��ض��رت امل��ت��ه��م��ة سعاد‬ ‫الغرناطي إلى قاعة احملكمة متأخرة وهو ما اضطر‬ ‫رئيس اجللسة إل��ى تأخير ملفها مل��دة جت��اوزت ‪45‬‬ ‫دقيقة بعد فتح ملفها واكتشاف أنها لم تصل بعد‬ ‫م��ن ال��س��ج��ن‪ ،‬ومكنها التأخير م��ن جتنب الدخول‬ ‫إل��ى القفص اخل��اص باملتهمني‪ ،‬إذ جلست حلظات‬ ‫بالكرسي اخلشبي الكبير القريب من املنصة قبل أن‬ ‫ينادي عليها رئيس اجللسة لاللتحاق باملنصة إلى‬ ‫جانب باقي أطراف امللف‪.‬‬ ‫وبدت الغرناطي‪ ،‬التي كانت ترتدي جلبابا مغربيا‬ ‫أسود به خطوط بيضاء‪ ،‬وتضع منديل رأس مزركشا‬ ‫باألخضر واألحمر‪ ،‬هادئة ولم تتحدث إلى أحد واكتفت‬ ‫بإلقاء نظرة فاحصة على بعض أفراد عائلتها الذين‬ ‫جاؤوا ملآزرتها داخل القاعة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫قامت «الشركة الوطنية لالستثمار»‪ ،‬احملسوبة على الهولدينغ‬ ‫امللكي‪ ،‬ببيع قرابة ‪ 38‬في املائة من رأسمال شركة احلليب «سنطرال‬ ‫ليتيير» إلى مجموعة «دان��ون» الفرنسية‪ ،‬وبذلك ستصبح حصة‬ ‫املجموعة الفرنسية في شركة «سنطرال ليتيير» ‪ 67‬في املائة‪.‬‬ ‫شركة احلليب هي واحدة من الوحدات اإلنتاجية االستراتيجية‬ ‫في االقتصاد الوطني‪ ،‬نظرا إلى وج��ود أزي��د من ‪ 10‬آالف مرب‬ ‫للماشية لهم عالقات مؤسساتية بهذه الشركة؛ ومبعنى آخر فإن‬ ‫ه��ذا العدد الكبير من الفالحني وعائالتهم سيتأثرون‪ ،‬سلبا أو‬ ‫إيجابا‪ ،‬بهذه الشركة الفرنسية التي أصبحت تتحكم في أرزاقهم‪.‬‬ ‫تفويت حصة من رأس�م��ال الشركة ه��و‪ ،‬في حد ذات��ه‪ ،‬خطوة‬ ‫إيجابية تتماشى مع التحوالت التي انخرطت فيها اململكة قبل‬ ‫عدة أشهر‪ ،‬والنـ َّفـَس الدميقراطي الذي يسير فيه الدستور اجلديد‬ ‫ويوافق رغبة الدولة في الفك التدريجي لالرتباط بني السلطة والثروة‪،‬‬ ‫ولذلك فإن هذا التفويت ال ميكن إال أن يـُقرأ ضمن هذا اإلطار العام‬ ‫الذي يكشف أن هناك توجها نحو مزيد من االنفتاح في املجال‬ ‫االقتصادي وكسر سياسة االحتكار‪.‬‬ ‫غير أن عملية التفويت التي متت لصالح شركة فرنسية ال بد أن‬ ‫تثير بعض القضايا والشجون‪ ،‬فاملأمول مبدئيا أن يتم هذا التخلي‬ ‫عن نسبة من رأسمال الشركة لفائدة الرأسمال الوطني‪ ،‬وليس‬ ‫األجنبي‪ ،‬ألن املقصود ليس هو فك االرتباط بني املال والسلطة وترك‬ ‫األمور مفتوحة على املجهول‪ ،‬بل املقصود هو أن يكون أي تفويت‬ ‫في صالح االقتصاد الوطني‪ ،‬بأن يتم ذلك التخلي لفائدة تشجيع‬ ‫الرأسمال الداخلي ب��دل ترسيخ املزيد من االرت�ه��ان للرأسمال‬ ‫األجنبي ال��ذي يضغط بقوة على امل�غ��رب م��ن أج��ل الهيمنة على‬ ‫مثل هذه القطاعات احلساسة التي لها ارتباط بالسلم االجتماعي‬ ‫والقومي للوطن بكامله‪.‬‬

‫عندما ب��دأت أول موجة حر‬ ‫ق��وي��ة ه���ذا ال��ص��ي��ف‪ ،‬ق���ال بيان‬ ‫ملصلحة األرصاد اجلوية إن هذه‬ ‫احل���رارة ستؤثر‪ ،‬باخلصوص‪،‬‬ ‫ع���ل���ى ك���ب���ار ال���س���ن واألط����ف����ال‬ ‫ومرضى القلب وآخرين؛ ونصح‬ ‫البيان املغاربة باتخاذ كل وسائل‬ ‫احليطة واحلذر‪.‬‬ ‫مرت موجة احلر كما ق ّيض‬ ‫لها ثم انتهت لتبدأ قريبا موجة‬ ‫حر أخرى‪ ،‬ومع كل موجة يتلقى‬ ‫امل���غ���ارب���ة ن��ص��ائ��ح ح����ول طرق‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل م��ع احل������رارة؛ وهكذا‬ ‫صرنا نبدو‪ ،‬نحن مغاربة القرن‬ ‫احلادي والعشرين‪ ،‬وكأننا شعب‬ ‫الكهوف‪ ،‬بحيث يجب أن نواجه‬ ‫احل��رارة كما كان يفعل أجدادنا‬ ‫قبل مئات السنني‪.‬‬ ‫ف�����ي امل�����غ�����رب أق����ل����ي����ة من‬ ‫ال��ن��اس ميلكون وس��ائ��ل تكييف‬ ‫ف���ي م��ن��ازل��ه��م‪ ،‬وه���ن���اك إدارات‬ ‫وم��ؤس��س��ات م���ح���دودة مجهزة‬ ‫بوسائل تلطيف اجلو‪ ،‬وفيما عدا‬ ‫ذل��ك ف��إن الناس ميضون وقتهم‬ ‫في طلب اللطيف‪ ،‬سواء في احلر‬ ‫أو القر‪.‬‬ ‫إن مواطني كل بلدان العالم‬ ‫ال��ت��ي حت��ت��رم نفسها ال يأبهون‬

‫االغتصاب تم في ضيعة و‪ 248‬مكالمة فضحت المتهم‬

‫احلبس لبرملاني من االحتاد‬ ‫الدستوري اغتصب فتاة‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫أدان����ت غ��رف��ة اجلنايات‬ ‫مبحكمة االستئناف بالرباط‪،‬‬ ‫أول أم�����س‪ ،‬ح��س��ن ع����ارف‪،‬‬ ‫البرملاني ع��ن ح��زب االحتاد‬ ‫ال��دس��ت��وري‪ ،‬ورئ��ي��س بلدية‬ ‫عني عودة بسنة حبسا نافذا‪،‬‬ ‫وغ���رام���ة ق��دره��ا ‪ 30‬مليون‬ ‫سنتيم بعد اتهامه باغتصاب‬ ‫فتاة نتج عنه حمل‪.‬‬ ‫وق�����ال دف�����اع الضحية‪،‬‬ ‫التي تعمل كإطار في وزارة‬ ‫األوقاف والشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫إن��ه سيعمل على استئناف‬ ‫احل��ك��م بالنظر إل��ى خطورة‬ ‫األف���ع���ال امل��رت��ك��ب��ة‪ ،‬وأضاف‬ ‫األستاذ بوشعيب الصوفي‪،‬‬ ‫م���ح���ام ب��ه��ي��ئ��ة ال����رب����اط‪ ،‬أن‬ ‫ال���دف���اع س��ي��ل��ج��أ أي��ض��ا إلى‬ ‫احملكمة االبتدائية لتمارة من‬ ‫أجل دعوى إثبات النسب‪.‬‬ ‫وكان املتهم قد أصر على‬ ‫اإلنكار خالل كلمته األخيرة‪،‬‬ ‫نافيا وج��ود أي عالقة بينه‬ ‫وبني الضحية‪ ،‬كما تلقى ردا‬ ‫صادما من رئيس الهيئة عبد‬ ‫الرحيم املياد‪ ،‬الذي استدعاه‬ ‫ل��ل��م��ث��ول أم����ام����ه‪ ،‬وب���ع���د أن‬ ‫ط����رح ع��ل��ي��ه ال���س���ؤال حول‬ ‫اس��م��ه‪ ،‬أج��اب��ه ب��أن��ه رئيس‬ ‫ب��ل��دي��ة وب���رمل���ان���ي‪ ،‬ليجيبه‬ ‫القاضي «أنت هنا متهم أمام‬ ‫احملكمة»‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ص��وف��ي إن حكم‬ ‫اإلدان����ة خلف ارت��ي��اح��ا لدى‬ ‫ال����دف����اع ب���ع���د أن مت حفظ‬ ‫امل��ل��ف ف��ي وق��ت س��اب��ق‪ ،‬رغم‬

‫ت��وف��ر م��ج��م��وع��ة م���ن األدل����ة‬ ‫القاطعة‪ ،‬ومنها اخلبرة التي‬ ‫مت��ت حت��ت إش����راف النيابة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬وال���ت���ي أث��ب��ت��ت أن‬ ‫املتهم هو األب البيولوجي‬ ‫ل��ل��ط��ف��ل ب��ن��س��ب��ة ‪ 99.99‬في‬ ‫امل���ائ���ة‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى خبرة‬ ‫متت االستعانة فيها بلعاب‬ ‫البرملاني‪ ،‬وخبرة أخ��رى مت‬ ‫إجن��ازه��ا على لباس داخلي‬ ‫يخصه ب��ه ب��ق��اي��ا م��ن سائل‬ ‫منوي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ك��ش��ف ال��ص��وف��ي أن‬ ‫ال����دف����اع اس���ت���ع���ان بقرص‬ ‫م��دم��ج يتضمن ‪ 248‬مكاملة‬ ‫أجراها املتهم مع الضحية‪،‬‬ ‫وه���ي امل��ك��امل��ات ال��ت��ي تثبت‬ ‫عملية امل����راودة والتحرش‪،‬‬ ‫وم���ح���اول���ة االب����ت����زاز‪ ،‬وك���ذا‬ ‫محاولة إقناعها باإلجهاض‬ ‫ب��ع��د واق��ع��ة احل��م��ل‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى وعود مبنحها ‪ 70‬مليون‬ ‫سنتيم وقطعتني أرضيتني‬ ‫من أجل التخلص من قضية‬ ‫االغ���ت���ص���اب‪ ،‬ال�����ذي مت في‬ ‫إح���دى ال��ض��ي��ع��ات اململوكة‬ ‫للبرملاني بعني عودة‪.‬‬ ‫وج�����اءت إدان�����ة املتهم‪،‬‬ ‫ال��ذي يشغل منصب الكاتب‬ ‫اإلق���ل���ي���م���ي حل�����زب االحت�����اد‬ ‫ال���دس���ت���وري‪ ،‬ب��ع��د مسلسل‬ ‫م��ث��ي��ر وم��ش��وق ع��رف��ت��ه هذه‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي مت إقبارها‬ ‫ب��ق��رار احل��ف��ظ ف��ي البداية‪،‬‬ ‫قبل أن تنجح الضحية بعد‬ ‫سلسلة من االعتصامات في‬ ‫بعث الروح فيه من جديد‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫انتخابات‬

‫ذلك‪ ،‬ما دفع بالسائق إلى تغيير وجهته نحو‬ ‫أقرب دائ��رة أمنية‪ ،‬وفي الوقت الذي نزل فيه‬ ‫عنصر منهم‪ ،‬الذ أرب��ع��ة ب��ال��ف��رار مخافة أن‬ ‫يتم اعتقالهم‪ ،‬فيما استغل آخر فرصة غياب‬ ‫السائق وأقدم على محاولة اختطاف احلافلة‬ ‫التي كانت مكتظة بالركاب‪ ،‬إلبعادها عن املجال‬ ‫احلضري واإلنفراد بهم من أجل جتريدهم من‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬غير أن خطته باءت بالفشل عندما‬ ‫قاد احلافلة بسرعة جنونية وانحرفت به في‬ ‫الطريق غير الصحيح‪ ،‬حيث اصطدم مبقهى‬ ‫«امللتقى» املتواجد بشارع محمد اخلامس في‬ ‫القرية‪ ،‬وهو في ملكية مستشار جماعي‪.‬‬

‫«سارقة» املجوهرات أمام احملكمة والقاضي يأمر باستدعاء زوجة السفير‬

‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مديرية القصور تستعني بفرق أمنية جديدة‬ ‫ب�����اش�����رت م����دي����ري����ة أم����ن‬ ‫ال��ق��ص��ور واإلق����ام����ات امللكية‪،‬‬ ‫خالل األي��ام املاضية‪ ،‬إجراءات‬ ‫مشددة لضبط األمن مبحيط هذه‬ ‫القصور امللكية واإلقامات كلها‪،‬‬ ‫ال��ت��ي يحل بها امل��ل��ك‪ ،‬وال��ت��ي ال‬ ‫ينزل بها‪ ،‬لتنجب عمليات تسلل‬ ‫جديدة إلى داخلها‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��ان��ت امل��دي��ري��ة بقوى‬ ‫وتشكيالت أمنية مختلفة حلراسة هذه‬ ‫ال��ق��ص��ور واإلق���ام���ات امللكية‪ ،‬م��ن حرس‬

‫ملكي ودرك وأم��ن وطني‪ .‬كما‬ ‫متت مضاعفة أعدادهم ومراكز‬ ‫وج����وده����م مب��ح��ي��ط القصور‬ ‫واإلقامات‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��ص��دد‪ ،‬عاينت‬ ‫«امل��س��اء» ان��ت��ش��ارا مكثفا لفرق‬ ‫أمنية ج��دي��دة حل��راس��ة اإلقامة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة مب��ن��ط��ق��ة آن��ف��ا العليا‪،‬‬ ‫م��ن خ�لال نشر ق���وات أم��ن بزي‬ ‫عسكري‪ ،‬م���زودة بأسلحة‪ ،‬عند مداخل‬ ‫اإلقامة واألزقة احمليطة بها‪.‬‬

‫اجلوع يضرب سجناء «مول البركي» في آسفي‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أقصبي‪ :‬تفويت‬ ‫«احلليب» إلى الفرنسيني‬ ‫هو هيمنة على املغرب‬ ‫‪03‬‬

‫ق��ال سجناء في سجن «م��ول البركي» في إقليم‬ ‫آسفي‪ ،‬في عدة اتصاالت هاتفية بـ»املساء»‪ ،‬إن موجة‬ ‫اجل���وع «جت��ت��اح» ب��ط��ون م��ئ��ات السجناء‪ ،‬مطالبني‬ ‫بتدخل اجلهات العليا املسؤولة إلنقاذهم مما وصفوه‬ ‫بـ»اجلوع»‪ ،‬مؤكدين أنهم يعانون من «سوء التغذية»‬ ‫ومن «احلرمان»‪ ،‬مما أضحى واقعا «ال يطاق»‪ ،‬وهو‬ ‫نسج حوله من أقاويل تفيد أنه‬ ‫ما يتنافى مع كان ُي َ‬ ‫من «أرقى السجون على الصعيد الوطني»‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫حديث النشأة‪.‬‬ ‫ووصف رشيد الشريعي‪ ،‬رئيس املركز املغربي‬ ‫حلقوق اإلنسان ‪-‬فرع آسفي‪ ،‬الوضع بأنه «كارثي»‬ ‫في ه��ذا السجن ال��ذي مت فتحه في اآلون��ة األخيرة‪،‬‬ ‫مضيفا أن «فتحه كان يتطلب‪ ،‬بداية‪ ،‬توفير الشروط‬ ‫املطلوبة الستقبال السجناء في وقت لم تتسلم اإلدارة‬ ‫امليزانية املخصصة له‪ ،‬مما كان حتميا معه تسجيل‬ ‫هذا الوضع املقلق»‪ .‬وأض��اف الشريعي أن «جتويع‬ ‫السجناء ه��و عقاب لهم‪ ،‬وه��ذا يتنافى م��ع حقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬وه��و أم��ر يجب جت���اوزه ف��ي أق���رب وقت‬ ‫ممكن»‪.‬‬ ‫وأكدت شكاية ألحد السجناء‪ ،‬توصلت «املساء»‬

‫عندما نعيش أيام احلر كأننا في كهوف‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ملسألة احلر والبرد ألنها محلولة‬ ‫من زمان‪ ،‬يعني أن كل منزل ال بد‬ ‫أن يتوفر على وس��ائ��ل تكييف‪،‬‬ ‫ففي ال��ب��رد ميكن تكييف اجلو‬ ‫ليصبح أك��ث��ر دف��ئ��ا‪ ،‬وف���ي احلر‬ ‫يتم تكييفه ليصبح أكثر برودة‪،‬‬ ‫ويعيش اإلنسان حياته كإنسان‬ ‫وليس كحيوان‪.‬‬ ‫نحن في املغرب نعيش البرد‬ ‫واحل���ر داخ���ل ق��ل��وب��ن��ا‪ .‬ف��ي أيام‬ ‫ال��ش��ت��اء‪ ،‬ن��رت��دي أث��ق��ل مالبسنا‬ ‫ونخرج إلى الشارع؛ وعندما نعود‬ ‫إلى منازلنا نبقى بنفس املالبس‬ ‫تقريبا ألننا جند أن الداخل أبرد‬ ‫من اخلارج‪.‬‬ ‫مي���ك���ن مل���غ���رب���ي أن ي����زور‬ ‫ب��ل��دا م��ت��واض��ع��ا ف��ي أي مكان‪،‬‬ ‫وسيكتشف أن ال��ن��اس ف��ي أيام‬ ‫البرد عادة ما يدخلون إلى منازلهم‬ ‫فيزيلون معاطفهم الثقيلة‪ ،‬ألن‬ ‫ال���ه���واء مكيف ف��ي ال���داخ���ل وال‬ ‫حاجة بهم إلى البقاء منحشرين‬

‫في تلك املعاطف وكأنهم يعيشون‬ ‫في كهوف‪.‬‬ ‫ن��ف��س ال���ش���يء ي���ح���دث في‬ ‫أي��ام احل��ر‪ ،‬حيث يعاني الناس‬ ‫م��ن الصهد ف��ي اخل����ارج‪ ،‬لكنهم‬ ‫ينتعشون مب��ج��رد أن يدخلوا‬ ‫منازلهم‪ ،‬وال حاجة بهم إل��ى أن‬ ‫يضعوا رؤوسهم حتت الصنابير‬ ‫لتبريد أجسادهم وكأنهم قرود‬ ‫الغابات االستوائية‪.‬‬ ‫في املغرب «حالـْتـْنا حالة»‪..‬‬ ‫إننا نعيش الصهد وندعو الله‬ ‫أن يأتي سريعا بالبرد‪ ،‬وعندما‬ ‫يأتي البرد ندعو الله أن يأتينا‬ ‫بالصيف في أق��رب وق��ت‪ ،‬وهكذا‬ ‫نقضي س��ن��وات��ن��ا راف��ع�ين أكف‬ ‫الضراعة إلى املولى لكي يلطف‬ ‫بنا‪.‬‬ ‫كثير من املغاربة يتمنون أن‬ ‫تتوفر منازلهم على أجهزة تكييف‪،‬‬ ‫لكنهم في النهاية يتمنون فقط أال‬ ‫تنهار أسقفها فوق رؤوسهم أو ال‬

‫تغرق في الفيضانات كل شتاء‪،‬‬ ‫لذلك فإن احللم مبنازل مكيفة من‬ ‫املمكن حتقيقه في زمن ما‪ ،‬زمن‬ ‫قد يأتي وقد ال يأتي‪.‬‬ ‫في املغرب ال��ي��وم‪ ،‬كثير من‬ ‫املجموعات العقارية التي حتولت‬ ‫إل���ى ل��وب��ي��ات ق���اه���رة بنفوذها‬ ‫وأم��وال��ه��ا‪ ،‬وأصحابها حتولوا‬ ‫إل�����ى جن�����وم ي���ؤث���ث���ون مجتمع‬ ‫أغنى أغنياء العالم‪ ،‬وأعراسهم‬ ‫واح��ت��ف��االت��ه��م يقيمونها ببذخ‬ ‫كبير كما لو أن أنهارا من الذهب‬ ‫جتري أمامهم‪ ،‬لكنهم مقابل ذلك‬ ‫ال يقومون بأي مجهود من أجل‬ ‫تسهيل حياة الناس‪ ،‬لذلك جند‬ ‫امل��واط��ن املغربي البسيط يدفع‬ ‫م���دخ���رات ع��م��ره وع��م��ر أبنائه‬ ‫القتناء مسكن‪ ،‬وفي النهاية يجده‬ ‫بدون تكييف‪.‬‬ ‫ف��ي امل��اض��ي‪ ،‬كانت البلدان‬ ‫ال���دك���ت���ات���وري���ة ت��ب��ن��ي م���ن���ازل‬ ‫مكيفة لشعبها‪ .‬وف���ي سنوات‬

‫بنسخة منها‪ ،‬أنه إضافة إلى مشكل التغذية‪ ،‬حيث‬ ‫�ب السجناء م��ن اجل���وع‪ ،‬ف��ي ظ��ل غياب‬ ‫يعاني أغ��ل� ُ‬ ‫الوجبات اليومية التي ألِفوها من ُ‬ ‫قبل من حصص‬ ‫ال��ل��ح��وم احل��م��راء وال��دج��اج وال��س��م��ك‪ ،‬حيث إن ما‬ ‫يقدم للسجناء ال يتجاوز القطاني‪ ،‬وهي «ال تصلح‬ ‫لالستهالك»‪ ،‬وفق تقول الشكاية نفسها‪ ،‬فإن هناك‬ ‫أيضا مشكل «منع» األمتعة وأوان��ي الطبخ واملواقد‬ ‫الكهربائية واملواد الغذائية عن املعتقلني‪ ،‬مما زاد من‬ ‫معاناتهم في هذا السجن‪ ،‬الذي قالوا إنهم ظنوا أنه‬ ‫«سيكون مختلفا عن السجون األخ��رى التي قضوا‬ ‫فيها بعض عقوبتهم السجنية»‪.‬‬ ‫وف��ي اتصال مبدير سجن م��ول البركي أك��د أن‬ ‫املؤسسة تتبع البرنامج الذي تسطره اإلدارة املركزية‬ ‫وتقدم الوجبات الغذائية وفق هذا البرنامج‪ ،‬كما أنها‬ ‫تسمح بدخول القفة العائلية غير أنه يتم إرجاع بعض‬ ‫امل��واد مثل اللحوم ويتم إدخ��ال م��واد سهلة الطبخ‬ ‫نظرا ألن السجن يتوفر على مطابخ جماعية‪ .‬وأكد‬ ‫املدير أن وجبة اللحم يتم تقدميها مرتني في األسبوع‬ ‫وكذلك الشأن بالنسبة إلى الدجاج والبيض‪ .‬وأضاف‬ ‫املصدر ذاته بخصوص األغطية أن كل سجني يتوفر‬ ‫على سبعة أغطية وأن اإلدارة أزالت األغطية الزائدة‬ ‫وهذا يعود إلى ارتفاع درجة احلرارة‪.‬‬

‫اخل��م��س��ي��ن��ي��ات‪ ،‬ع��ن��دم��ا كانت‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا ف��ي أوج استبدادها‬ ‫الفرانكاوي‪ ،‬كانت منازل اإلسبان‬ ‫مزودة مبكيفات‪ ،‬ألن الدكتاتورية‬ ‫ف��ي عمقها متنع حرية التعبير‬ ‫وال��ت��ف��ك��ي��ر ال��ع��ل��ن��ي ع��ن الناس‪،‬‬ ‫لكنها ال تنكل بهم في تفاصيل‬ ‫حياتهم‪.‬‬ ‫ن��ح��ن ال��ي��وم ف��ي زم���ن صار‬ ‫فيه احلديث عن حقوق اإلنسان‬ ‫م��وض��ة‪ ،‬وال��ن��اس يتحدثون عن‬ ‫احلقوق السياسية واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬لكن ال أحد يتحدث‬ ‫عن حق أساسي للمغاربة‪ ،‬وهو‬ ‫حقهم في أن يعيشوا حياة آدمية‬ ‫ف��ي ال��ص��ي��ف وال��ش��ت��اء‪ ،‬وحقهم‬ ‫في أن يحسوا بأنهم في عشهم‬ ‫الطبيعي وليسوا مثل أسماك في‬ ‫مقالة صيفا‪ ،‬أو دببة في مغارة‬ ‫شتاء‪.‬‬ ‫م��ن اآلن ف��ص��اع��د سيصبح‬ ‫املناخ متطرفا باستمرار‪ ،‬وزمن‬ ‫االعتدال في الطقس قد ولـّى إلى‬ ‫األب����د‪ ،‬بحيث س��ت��ك��ون البرودة‬ ‫شديدة شتاء‪ ،‬واحل���رارة مفرطة‬ ‫ص��ي��ف��ا‪ ،‬ل��ذل��ك ال ي��ع��ق��ل أن يظل‬ ‫امل��غ��ارب��ة يعيشون وك��أن��ه��م في‬ ‫العصر احلجري‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل �س��اء» م��ن م�ص��در مطلع‬ ‫ب ��أن مكتب محمد ال�ه��اش�م��ي‪ ،‬صاحب‬ ‫ق�ن��اة «احل�ق�ي�ق��ة»‪ ،‬ب��ال��دار البيضاء شهد‬ ‫اح�ت�ج��اج��ات ق��وي��ة أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫بعد أن قال الهاشمي في حق العامالت‬ ‫احملتجات على قرار تخفيض أجورهن إلى‬ ‫النصف إنهن يعانني من «مس» شيطاني‬ ‫وإنه «سيرقيهن»‪ ،‬داعيا لهن بـ»الزواج»‪،‬‬ ‫وه ��و م��ا اع�ت�ب��رت��ه ال �ع��ام�لات تهكما من‬ ‫«الشيخ» عليهن‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن الهاشمي استعرض‬ ‫أم��ام احملتجات ث��روات��ه قبل أن يهددهن‬ ‫ب�ع��واق��ب وخيمة ف��ي ح��ال��ة استمرارهن‬ ‫ف��ي االح �ت �ج��اج‪ .‬وأض���اف امل �ص��در ذاته‬ ‫أن السيدة املغربية التي ترافقه كالظل‬ ‫كلما حل باملغرب‪ ،‬والتي ال تـُعرف طبيعة‬ ‫العالقة التي جتمعها بـ»الشيخ»‪ ،‬تدخلت‬ ‫وش �ب �ه��ت أص � ��وات ال �ف �ت �ي��ات احملتجات‬ ‫بأصوات «احلمير» وأمرتهن باخلروج من‬ ‫مقر العمل فورا‪ ،‬قبل أن تعمد إلى إشعار‬ ‫الشرطة‪ ،‬األم��ر ال��ذي أدى إل��ى تسجيل‬ ‫حاالت إغماء في صفوف العامالت الالتي‬ ‫واص �ل��ن االح�ت�ج��اج إل��ى ح ��دود الساعة‬ ‫الثامنة مساء‪ ،‬ليتدخل الهاشمي ويعدهن‬ ‫بصرف مستحقاتهن على أساس أن يتم‬ ‫تسريحهن من العمل‪..‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالوا إن استمرار ابتدائية سوق األربعاء في إلزامهم بها دفع المتعاقدين إلى مناطق مجاورة‬

‫العدول يقررون التصعيد احتجاجا على فرض رسوم على عقود الزواج‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫أضرب العدول‪ ،‬املنضوون حتت لواء‬ ‫املجلس اجل��ه��وي للعدول بجهة الغرب‪،‬‬ ‫عن العمل‪ ،‬طيلة يوم أول أمس‪ ،‬ونظموا‬ ‫وقفة احتجاجية أمام محكمة االستئناف‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬تنديدا باستمرار فرض رسوم‬ ‫قضائية على أذون الزواج العادي‪.‬‬ ‫ورف���ع احمل��ت��ج��ون ش���ع���ارات تدعو‬ ‫ابتدائية «سوق أربعاء الغرب» إلى اإللغاء‬ ‫الفوري لتلك الرسوم‪ ،‬متاشيا مع ما هو‬

‫م��ع��م��ول ب��ه ف��ي مختلف م��ح��اك��م اململكة‪،‬‬ ‫واح���ت���رام���ا مل��ن��ط��وق ال���دوري���ة ال���وزاري���ة‬ ‫عدد ‪ 32‬س بتاريخ ‪ 18‬يونيو ‪ 2004‬في‬ ‫موضوع استيفاء الرسوم القضائية عن‬ ‫بعض الطلبات املتعلقة مبدونة األسرة‪،‬‬ ‫ال��ذي لم ينص على وج��وب أداء الرسوم‬ ‫القضائية على الزواج العادي‪.‬‬ ‫وهدد العدول التابعون للهيئة الوطنية‬ ‫للعدول بالتصعيد وخوض أشكال نضالية‬ ‫أك��ث��ر ض���راوة ل��وض��ع ح��د ل��ه��ذا التمييز‪،‬‬ ‫وإنهاء ما أسموها الوضعية الشاذة التي‬ ‫يعيشها عدول احملكمة االبتدائية بسوق‬

‫ثالثة قتلى في حادثتي سير متفرقتني بسطات‬

‫حريق يلتهم عددا من األشجار‬ ‫في جبل للرعي في ميدلت‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫ال���ت���ه���م ح���ري���ق وُ ص����ف‬ ‫بـ«املجهول» ف��ي جماعة أيت‬ ‫يحيى‪ ،‬التابعة لقيادة آموكر‬ ‫في إقليم ميدلت‪ ،‬عددا كبيرا‬ ‫من األشجار في جبل مخصص‬ ‫للرعي «أقدار» متلك فيه ثالثة‬ ‫دواوي���ر نصيبا م��ح��ددا وهي‬ ‫(أيت حطاب‪ ،‬ميشليفن وأيت‬ ‫ع��ل��ي وس�����و)‪ .‬وط���ال���ب بعض‬ ‫س��ك��ان املنطقة بفتح حتقيق‬ ‫في أسباب هذا احلريق‪ ،‬الذي‬ ‫قالوا إنه «بفعل فاعل»‪ ،‬للكشف‬ ‫ع��ن اجل��ه��ة أو اجل��ه��ات التي‬ ‫أضرمت النار في هذا اجلبل‪،‬‬ ‫ال��ذي م��ازال مثار ص��راع بني‬ ‫س��ك��ان ال����دواوي����ر امل���ذك���ورة‪،‬‬ ‫الذين يقدرون باملئات‪.‬‬ ‫وأك�����د أح����د ال���س���ك���ان أن‬ ‫مواجهات دارت رحاها مؤخرا‬ ‫ف��ي اجل��ب��ل امل��ذك��ور وانتهت‬ ‫ب��إص��اب��ة ع����دد م���ن السكان‪،‬‬ ‫والسبب في ذل��ك ه��ذا اجلبل‬ ‫الذي لم تتدخل اجلهات العليا‬ ‫املسؤولة لفض النزاع حوله‬ ‫ب��ش��ك��ل ن���ه���ائ���ي‪ ،‬جت��ن��ب��ا ألي‬ ‫م��واج��ه��ات دام��ي��ة ب�ين سكان‬ ‫الدواوير الثالثة‪.‬‬ ‫وس��������ب��������ق أن ص����ع����د‬ ‫ح����وال����ي ‪ 600‬م����ن السكان‬ ‫دججون‬ ‫إل���ى اجل��ب��ل وه���م ُم َّ‬ ‫بـ»املْقالع»التقليدية‪ ،‬من أجل‬ ‫التراشق باحلجارة عن بعد‪،‬‬ ‫ح���ي���ث خ��ل��ـّ��ف��ت امل���واج���ه���ات‬ ‫إص���اب���ة ‪ 10‬أش���خ���اص على‬ ‫األق��������ل ب�����ج�����روح متفاوتة‬

‫اخلطورة‪ .‬وأكدت مصادر من‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة أن���ه ط��امل��ا ك���ان هذا‬ ‫اجل��ب��ل س��ب��ب��ا ف���ي اخلالفات‬ ‫بني سكان املنطقة‪ ،‬فإن املشكل‬ ‫ات��خ��ذ منحى تصعيديا منذ‬ ‫السنة املاضية وأن السلطة‬ ‫احمللية في املنطقة أصبحت‬ ‫«عاجزة متاما» عن السيطرة‬ ‫على الوضع‪.‬‬ ‫وقد شارك في املواجهات‬ ‫بني الدواوير املذكورة حوالي‬ ‫‪ 200‬شخص من كل دوار‪ ،‬حيث‬ ‫انتقل عشرات األشخاص إلى‬ ‫اجلبل ودخلوا في مواجهات‪،‬‬ ‫وُ ِصفت بـ«الدامية»‪ ،‬رغبة في‬ ‫حصول سكـان كل دوار على‬ ‫حدة على «نصيبهم» في رعي‬ ‫مواشيهم في اجلبل‪.‬‬ ‫وك�����ان رئ���ي���س اجلماعة‬ ‫ق���د ق����ال‪ ،‬ف���ي ات���ص���ال سابق‬ ‫بـ«املساء»‪ ،‬إن «املجلس القروي‬ ‫عمل ما في وسعه من أجل ّ‬ ‫حل‬ ‫هذا املشكل وامتصاص غضب‬ ‫السكان لوقف املواجهات‪ ،‬إال‬ ‫أن���ه ع��ج��ز ع��ن ذل����ك»‪ .‬وأك���دت‬ ‫م�����ص�����ادر م�����ن امل���ن���ط���ق���ة أن‬ ‫أسباب هذه املواجهات تعود‪،‬‬ ‫ب���األس���اس‪ ،‬إل���ى رف���ض دوار‬ ‫أيت حطاب‪ ،‬الذي ميلك ‪ 50‬في‬ ‫املائة من اجلبل‪ ،‬في املنطقة‬ ‫املعروفة بـ«أقدار»‪ ،‬ودوار أيت‬ ‫علي وسو‪ ،‬الذي ميلك الربع‪،‬‬ ‫السماح لسكان يقطنون في‬ ‫دوار «ميشليفن» باالستفادة‬ ‫من نصيبهم‪ ،‬احملدد في الربع‪،‬‬ ‫من أج��ل الرعي فيه‪ ،‬وه��و ما‬ ‫أشعل فتيل املواجهات‪.‬‬

‫األربعاء الغرب‪ ،‬حيث يضطرون إلى دفع‬ ‫تلك الرسوم التي يتراوح مبلغها بني ‪150‬‬ ‫و‪ 160‬درهما عن كل عقد زواج دون وجه‬ ‫حق‪.‬‬ ‫وأوضح احملتجون أن احملاكم املجاورة‬ ‫ال تعمل بهذا اإلجراء‪ ،‬وقالوا إن استمرار‬ ‫ابتدائية «سوق أربعاء الغرب» في فرض‬ ‫تلك ال��رس��وم القضائية دف��ع املتعاقدين‬ ‫إلى اللجوء إلى عدول باملناطق املجاورة‪،‬‬ ‫خاصة مبدينة «مشرع بلقصيري»‪ ،‬التي ال‬ ‫تبعد عن «سوق أربعاء الغرب» سوى بـ‪14‬‬ ‫كيلومترا‪ ،‬وهو ما أثر سلبا على عملهم‪.‬‬

‫واس���ت���ن���ادا إل�����ى املصادر‬ ‫ذات��ه��ا‪ ،‬ف���إن ال��ص��راع سينصب‬ ‫ع��ل��ى ن��ق��ط��ت�ين رئ��ي��س��ت�ين‪ ،‬هما‬ ‫ش���روط ال��ت��رش��ح ملنصب األمني‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬وخ��ف��ض س��ن العضوية‬ ‫ف���ي ه��ي��ئ��ات احل�����زب بالنسبة‬ ‫للشباب إلى ‪ 35‬عاما عوض ‪40‬‬ ‫سنة‪ ،‬التي ينص عليها قانون‬ ‫احلزب احلالي‪ ،‬حيث يرى شباط‬ ‫وم��ن معه ب��أن��ه مستهدف بتلك‬ ‫اإلج��������راءات‪ ،‬خ��اص��ة م���ن خالل‬ ‫اش��ت��راط ت��وف��ر امل��رش��ح لألمانة‬ ‫العامة على واليتني في اللجنة‬ ‫التنفيذية‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬انتفض مجموعة‬ ‫م��ن أع��ض��اء جل��ن��ة ال��ق��وان�ين في‬ ‫وج����ه م���س���ؤول���ي احل������زب‪ ،‬بعد‬

‫القنيطرة‬ ‫ب‪.‬ك‬ ‫ق � � ��ررت م �ح �ك �م��ة االستئناف‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬في وقت مبكر من صباح أول‬ ‫أم��س‪ ،‬احلكم ب�ب��راءة أب‪ ،‬يعمل مسؤوال‬ ‫إعالميا‪ ،‬متهم بهتك عرض طفلتيه‪ .‬وجاء‬ ‫احلكم االستئنافي مؤيدا لنظيره االبتدائي‬ ‫فيما قضى ب��ه‪ ،‬حيث ب��رئ املتهم «م و»‪،‬‬ ‫املتابع في حالة س��راح‪ ،‬من جميع التهم‬ ‫املنسوبة إليه ف��ي القضية التي رفعتها‬ ‫ض ��ده م�ط�ل�ق�ت��ه «ن ب»‪ ،‬وال��ت��ي اتهمته‬ ‫باغتصاب ابنتيهما «ص و» (‪ 6‬سنوات)‬ ‫و«د و» (‪ 5‬س �ن��وات)‪ ،‬م�ع��ززة ادعاءاتها‬ ‫بشواهد طبية مقدمة من طرف أساتذة في‬ ‫الطب‪ ،‬وكذا خبرات أجنزها أخصائيون‬ ‫نفسيون‪ ،‬إضافة إل��ى شهادة الطفلتني‪،‬‬ ‫التي تنحو كلها في اجتاه إدانة والدهما‪.‬‬ ‫وانطلقت ف�ص��ول ه��ذه القضية‪،‬‬ ‫حينما تقدمت األم «ن ب»‪ ،‬مهندسة دولة‪،‬‬ ‫بشكاية إلى فرقة األخالق العامة واألسرة‬ ‫باملصلحة ال��والئ �ي��ة للشرطة القضائية‬ ‫ب��ال�ق�ن�ي�ط��رة‪ ،‬تتهم فيها طليقها «م و»‪،‬‬ ‫مسؤول التواصل‪ ،‬بهتك ع��رض طفلتيه‪،‬‬ ‫معززة شكايتها مبلف طبي يؤكد‪ ،‬وفق‬

‫تصريحاتها ل��دى الضابطة القضائية‪،‬‬ ‫تعرض ابنتيها العتداء جنسي من طرف‬ ‫املشتكى به‪ ،‬وكذا تأثر حالتهما النفسية‬ ‫ج ��راء ه��ذا االع��ت��داء‪ .‬وف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫كشفت فيه الضحيتان‪ ،‬أثناء االستماع‬ ‫إل��ى تصريحاتهما في محاضر رسمية‪،‬‬ ‫حترش أبيهما بهما جنسيا عبر مداعبة‬ ‫وحتسس أعضائهما التناسلية‪ ،‬نفى املتهم‬ ‫جملة وتفصيال املنسوب إليه‪ ،‬وق��ال في‬ ‫أقواله أمام احملققني األمنيني إن االتهامات‬ ‫التي وجهتها له طليقته ال أساس لها من‬ ‫الصحة‪ ،‬مضيفا أنها مجرد مزاعم جاءت‬ ‫فقط لالنتقام منه‪ ،‬وحل��رم��ان��ه م��ن زيارة‬ ‫طفلتيه‪ ،‬ولثنيه عن مالحقتها لكونها تعطي‬ ‫ق��دوة سيئة وبنتيه‪ ،‬متهما إياها في هذا‬ ‫اإلطار بالتعاطي لشرب اخلمر والسجائر‬ ‫وإق��ام��ة ع�لاق��ات جنسية غ�ي��ر شرعية‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن إح��دى ابنتيه سبق لها‬ ‫وأن صرحت له بأن شقيق جدتها املختل‬ ‫عقليا ي��داع��ب عضوها التناسلي‪ ،‬وهو‬ ‫ما دفعه في بعض ال��زي��ارات إل��ى القيام‬ ‫بتفحص كامل جلسدهما للتأكد إن كانتا‬ ‫قد تعرضتا العتداء جنسي ما‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫تقبيله البنتيه كأي أب يحب أبناءه‪ ،‬سيما‬ ‫أنهما ال تعيشان برفقته‪.‬‬

‫اعتقال ‪ 312‬شخصا‬ ‫في ‪ 96‬ساعة بتطوان‬ ‫تطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫حادثة سيدي العايدي بني الشاحنة والسيارة‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫لقي ثالثة أشخاص مصرعهم‪،‬‬ ‫فيما أص��ي��ب أرب��ع��ة آخ���رون بجروح‬ ‫متفاوتة اخلطورة في حادثتي سير‬ ‫متفرقتني بإقليم سطات‪ .‬فعلى الطريق‬ ‫الوطنية رقم ‪ 9‬الرابطة بني مدينتي‬ ‫برشيد وسطات‪ ،‬وعلى مستوى دوار‬ ‫الهريدي‪ ،‬التابع إداريا جلماعة سيدي‬ ‫العايدي‪ ،‬لقي رجل في عقده السادس‪،‬‬ ‫ظهر أول أمس األربعاء‪ ،‬مصرعه بعد‬ ‫أن اصطدمت سيارة من نوع بوجو‬ ‫‪ 309‬كان يتولى قيادتها بشاحنة من‬ ‫احلجم الكبير من نوع ميتسوبيشي‬ ‫كانت قادمة من س��وق اجلملة وفي‬ ‫طريقها نحو مدينة سطات‪ .‬وحسب‬ ‫إفادة مساعد السائق لـ«املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫احلادث وقع حينما فقد سائق سيارة‬ ‫البوجو ‪ 309‬السيطرة على سيارته‬ ‫واجته مباشرة نحو الشاحنة‪ ،‬التي‬

‫تشابك باأليدي وطرد احجيرة من االجتماع‪...‬‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وش��ج��ب ال���ع���دول‪ ،‬ف��ي ب��ي��ان توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬عدم جتاوب الوزارة‬ ‫الوصية مع مطلبهم‪ ،‬مؤكدين أن الوضع‬ ‫ل���م ي��ع��رف أي ت��غ��ي��ي��ر‪ ،‬رغ����م امل���راس�ل�ات‬ ‫وال���ل���ق���اءات ال��ت��ي ع��ق��دوه��ا م���ع اجلهات‬ ‫املعنية‪ ،‬وأش��اروا إلى أنهم سيعلنون في‬ ‫وق��ت الح��ق عن أن��واع أخ��رى من النضال‬ ‫واالحتجاج غير املسبوق للتصدي لهذا‬ ‫اإلجراء‪ ،‬الذي وصفوه باملجحف واملفتقد‬ ‫ل��ل��س��ن��د ال��ق��ان��ون��ي‪ ،‬ط��امل��ا أن ك���ل عدول‬ ‫م��ح��اك��م اململكة ال يخضعون ل���ه‪ ،‬حسب‬ ‫قولهم‪.‬‬

‫البراءة ملسؤول اتهمته زوجته‬ ‫باغتصاب طفلتيه بالقنيطرة‬

‫أن ات��ه��م��وه��م بـ«جتويعهم»‪،‬‬ ‫«واحتجازهم» بعد أن متاطلوا‬ ‫ف��ي ت��ق��دمي وج��ب��ة ال��ع��ش��اء قصد‬ ‫دفعهم إل��ى امل��غ��ادرة دون إمتام‬ ‫أش���غ���ال ال��ل��ج��ن��ة‪ .‬ول���م يتوصل‬ ‫احمل���ت���ج���ون ب��وج��ب��ة العشاء‬ ‫إال ف��ي ح���دود ال��س��اع��ة الثانية‬ ‫م��ن ص��ب��اح أم���س‪ ،‬فيما ينتظر‬ ‫أن ت��ك��ف��ر ق��ي��ادة االس��ت��ق�لال عن‬ ‫«جتويع» مناضليها بتخصيص‬ ‫وجبة دسمة مكونة من «اللحم‬ ‫وال��ب��رق��وق وال��دج��اج واملوندا»‬ ‫خ��ل�ال أش���غ���ال م���ؤمت���ر رص���دت‬ ‫له ميزانية تقدر بـ ‪ 400‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬ترددت بشدة‬ ‫طيلة ليلة أول أمس األربعاء في‬ ‫األوس���اط االستقاللية أنباء عن‬ ‫ت��رش��ح وزي���ر ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫م��ح��م��د ال����وف����ا مل��ن��ص��ب األم��ي�ن‬ ‫ال��ع��ام‪ ،‬قبل أن تخف ح��دة تردد‬

‫تلك األخ��ب��ار صباح أم��س‪ ،‬فيما‬ ‫ل��م تستبعد م��ص��ادر م��ن اللجنة‬ ‫التحضيرية أن يتم الدفع بالوفا‬ ‫ك��م��رش��ح للعائلة ال��ف��اس��ي��ة بدل‬ ‫الفاسي‪ .‬يأتي ذل��ك ف��ي وق��ت لم‬ ‫يستبعد مصدر مقرب من شباط‬ ‫أن ي��رج��ئ ال��وف��ا إع�ل�ان ترشحه‬ ‫إلى املؤمتر‪ ،‬معلقا على إمكانية‬ ‫تعويض وزي��ر التربية الوطنية‬ ‫لنجل م��ؤس��س احل���زب بالقول‪:‬‬ ‫«مبروك مسعود»‪.‬‬ ‫وفيما ينتظر أن تكون أشغال‬ ‫املؤمتر‪ ،‬ال��ذي سيحضره ‪5000‬‬ ‫اس���ت���ق�ل�ال���ي‪ ،‬س���اخ���ن���ة‪ ،‬استبق‬ ‫التياران املتصارعان اصطدامهما‬ ‫ي���وم غ��د ال��س��ب��ت بنهج سياسة‬ ‫«ال���ق���ب���ل»‪ ،‬إذ ك���ان الف��ت��ا صباح‬ ‫أمس باملقر العام للحزب تبادل‬ ‫القبل بني احملسوبني على هذين‬ ‫التيارين و«كأن شيئا لم يقع في‬ ‫مملكة عالل الفاسي»‪.‬‬

‫حاول سائقها تفادي االصطدام‪ ،‬لكنه‬ ‫ل��م يتمكن م��ن ذل���ك‪ .‬ق��وة االصطدام‬ ‫ال��ت��ي ح��ول��ت ال��س��ي��ارة اخلفيفة إلى‬ ‫خردة أدت إلى مصرع سائق السيارة‬ ‫على الفور‪ .‬وبعد إشعارها باخلبر‪،‬‬ ‫ان��ت��ق��ل��ت ع��ن��اص��ر م���ن ال����درك امللكي‬ ‫ال��ت��اب��ع ل��ل��م��رك��ز ال���ت���راب���ي بسطات‬ ‫وقائد قيادة سيدي العايدي ورجال‬ ‫ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة إل��ى م��ك��ان احلادث‬ ‫التخاذ اإلج��راءات والتدابير الالزمة‬ ‫واإلش��راف على تنظيم حركة السير‪،‬‬ ‫واستعملت عناصر الوقاية املدنية‬ ‫بعض اآلل��ي��ات اخل��اص��ة للوصول‬ ‫إل��ى السائق‪ ،‬ال��ذي ك��ان عالقا داخل‬ ‫ال��س��ي��ارة لينقل ب��ع��د حت��ري��ره إلى‬ ‫مستودع األموات مبستشفى احلسن‬ ‫الثاني بسطات‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��ط��ري��ق اجل��ه��وي��ة رقم‬ ‫‪ 306‬ال���راب���ط���ة ب��ي�ن ق��ص��ب��ة تادلة‬ ‫وس���ط���ات ع��ب��ر ك��ي��س��ر ق���د شهدت‪،‬‬ ‫صباح الثالثاء املاضي‪ ،‬حادثة سير‬

‫مم��ي��ت��ة راح ض��ح��ي��ت��ه��ا ع��ام�لا بناء‬ ‫حينما انقلبت سيارة من نوع «بيك‬ ‫اب» ك��ان��ا على متنها رف��ق��ة صاحب‬ ‫م���ق���اول ب���ن���اء وث�ل�اث���ة ع���م���ال بناء‬ ‫آخرين‪ .‬وأف��ادت مصادر «املساء» أن‬ ‫احل��ادث وق��ع حينما انفجرت إحدى‬ ‫إط����ارات س��ي��ارة ال��ـ«ب��ي��ك اب»‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت ق��ادم��ة م��ن ال��ب��روج ومتوجهة‬ ‫ن��ح��و م��دي��ن��ة س��ط��ات‪ ،‬مم��ا أدى إلى‬ ‫فقدان السائق السيطرة على سيارته‬ ‫لتنقلب عدة م��رات‪ ،‬مؤدية بذلك إلى‬ ‫وفاة الضحيتني على الفور‪ .‬وانتقلت‬ ‫عناصر الدرك امللكي باملركز الترابي‬ ‫بكيسر إلى عني املكان لإلشراف على‬ ‫نقل املصابني األربعة‪ ،‬الذين وصفت‬ ‫جروحهم باملتفاوتة اخل��ط��ورة‪ ،‬إلى‬ ‫قسم املستعجالت مبستشفى احلسن‬ ‫الثاني لتلقي اإلسعافات الضرورية‪،‬‬ ‫فيما قامت عناصر ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫بنقل جثتي الضحيتني إلى مستودع‬ ‫األموات باملستشفى نفسه‪.‬‬

‫أفادت مصادر من والية أمن تطوان أن عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬ومصالح الشرطة القضائية بتطوان‪ ،‬اعتقلت في ظرف ‪ 96‬ساعة‪ ،‬‬ ‫خالل الفترة املمتدة ما بني ‪ 22‬و‪ 24‬يونيو اجلاري‪ 312  ‬شخصا‪ 264 ،‬منهم‬ ‫مت ضبطهم في حالة تلبس باجلرمية و‪ 48‬شخصا كانوا موضوع البحث‬ ‫بناء على مذكرات بحث أمنية وطنية‪.‬‬ ‫وتأتي عمليات االعتقال بعد مرور أسبوعني فقط على تنقيل نور الدين‬ ‫أقصبي‪ ،‬رئيس املصلحة الوالئية للشرطة القضائية بتطوان‪ ،‬إلى مدينة‬ ‫الرباط‪ ،‬حيث حل محله العميد املمتاز مصطفى الوجدي‪ ،‬الذي قدم من مدينة‬ ‫مراكش‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن التدخالت األمنية وعمليات اإليقاف‬ ‫تندرج في إطار «خطة عمل الستباق اجلرمية»‪ ،‬التي استهدفت باألساس‬ ‫اجلرائم املرتكبة في الشارع العام أو التي لها عالقة مباشرة بالشعور باألمن‬ ‫لدى املواطن واألجنبي املقيم‪ ،‬وخصوصا جرائم السرقات وحيازة السالح‬ ‫األبيض والهجرة غير الشرعية وترويج املخدرات وحيازتها‪.‬‬ ‫وأسفرت «احلملة» األمنية عن ‪ ‬توقيف شخص كان يشكل موضوع ‪18‬‬ ‫مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل تنظيم الهجرة غير القانونية‪،‬‬ ‫وآخ���ر مبحوث عنه مب��وج��ب ‪ 14‬م��ذك��رة بحث وط��ن��ي��ة‪ ،‬م��ن أج��ل ترويج‬ ‫املخدرات الصلبة‪ ،‬فيما مت حجز كيلوغرام من احلشيش و‪ 800‬لفافة من‬ ‫مخدر ‪ ‬الهيروين‪ ،‬إضافة إل��ى كميات من أق��راص «القرقوبي» ومسحوق‬ ‫الكيف املمزوج بالتبغ‪.‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫احلبس لبرملاني من االحتاد‬ ‫الدستوري اغتصب فتاة‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وأك�����دت ال��ض��ح��ي��ة ف���ي ات���ص���ال هاتفي‬ ‫مع «امل��س��اء» أنها مرتاحة للحكم‪ ،‬رغ��م أنه‬ ‫لم يكن متناسبا مع طبيعة التهم املوجهة‬ ‫للبرملاني‪ ،‬واع��ت��ب��رت أن إدان���ة ه��ذا األخير‬ ‫ت��ؤك��د ب����أن م��ق��ت��ض��ي��ات ال���دس���ت���ور اجلديد‬ ‫ب���دأت تعطي ث��م��اره��ا‪ ،‬بعد أن أم��ر الوكيل‬ ‫العام للملك بالرباط‪ ،‬حسن داك��ي‪ ،‬بتطبيق‬ ‫القانون في النازلة‪ ،‬علما أن الشكاية األولى‬ ‫مت وضعها لدى الوكيل العام للملك السابق‬ ‫حسن العوفي‪ ،‬الذي أحالها على وكيل امللك‬ ‫السابق بتمارة أحمد واه��روش‪ ،‬والذي قرر‬ ‫حفظ امللف مببرر انعدام أدلة اإلثبات‪ ،‬بعد‬ ‫أن أحيل املتهم أمامه دون حضور الضحية‪،‬‬

‫�أوقات ال�صالة‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 04.33‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.18‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 06.20‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.49‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 13.39‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪22.21‬‬

‫ما أثار استياء دفاعها‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الضحية ق��د ق���ررت‪ ،‬بعد أن مت‬ ‫ح��ف��ظ امل��ل��ف‪ ،‬خ���وض سلسلة م��ن األشكال‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬حيث نفذت اعتصاما داخل‬ ‫م��ق��ر اجل��م��اع��ة م��ن أج���ل إن��ص��اف��ه��ا ق��ب��ل أن‬ ‫جتد نفسها متابعة بتهم تخريب ممتلكات‬ ‫ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ن��ف��ذت اع��ت��ص��ام��ا أم����ام مقر‬ ‫محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ال��رب��اط وم��ق��ر وزارة‬ ‫العدل‪.‬‬ ‫وكان املنعطف الذي عرفته القضية هو‬ ‫االعتصام الذي قررت الضحية خوضه خالل‬ ‫زيارة ملكية لعني عودة‪ ،‬حيث مت استدعاؤها‬ ‫م��ن ق��ب��ل ع���دد م��ن امل��س��ؤول�ين ال��ذي��ن قدموا‬ ‫وعودا قاطعة بإخراج امللف من احلفظ‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا مت فعال رغ��م أن دف��اع��ه��ا ت��ق��دم ف��ي وقت‬ ‫سابق بطلبني في نفس امل��وض��وع‪ ،‬دون أن‬ ‫تتحرك املتابعة القانونية‪.‬‬

‫فشل محاولة تسلل‬ ‫مهاجرين‪ ‬غير‬ ‫شرعيني إلى سبتة‪ ‬‬ ‫ج‪.‬و‬ ‫أحبطت عناصر الدرك امللكي والقوات‪ ‬املساعدة‪،‬‬ ‫فجر أمس‪ ،‬محاولة أكثر من ‪ 50‬مهاجرا إفريقيا‬ ‫غير شرعيني التسلل عبر السياج احلدودي الشائك‬ ‫الفاصل بني سبتة احملتلة ومنطقة بليونش‪ .‬ووفق‬ ‫مصادرنا‪ ،‬فإن املهاجرين األفارقة كانوا على وشك‬ ‫إمت��ام عبورهم للسياج‪ ،‬قبل أن تنتبه إل��ى ذلك‬ ‫ك��ل من‪ ‬عناصر األم���ن املغربية واحل���رس املدني‬ ‫اإلسباني‪ ،‬األمر الذي أرغم األفارقة على التراجع‬ ‫والفرار‪ ،‬متوغلني داخل أحراش املنطقة‪ .‬في نفس‬ ‫الوقت‪ ،‬متكنت دراجة مائية بحرية من الوصول‪،‬‬ ‫صباحا‪ ،‬إلى شواطئ سبتة احملتلة وعلى متنها‬ ‫مهاجران اثنان يحمل أحدهما اجلنسية اجلزائرية‬ ‫بينما يتح ّدر اآلخر من دول جنوب الصحراء‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪« ،‬ن�����وه» م���س���ؤول إس��ب��ان��ي رفيع‬ ‫امل��س��ت��وى م��ن مندوبية حكومة سبتة باجلهود‬ ‫املغربية ملكافحة الهجرة غير الشرعية إلى سبتة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى آن املغرب أحبط ‪ ‬هذه السنة‪ ،‬إلى حدود‬ ‫اآلن‪ ،‬محاولة ‪ 1000‬مهاجر غير قانوني الوصول‬ ‫إلى سبتة‪ ،‬سواء عبر اختراق السياج احلدودي‬ ‫الشائك أو سباحة‪ ،‬وهو ما أدى إلى تسجيل نقص‬ ‫في مركز إيواء املهاجرين في سبتة‪ ،‬بـ‪ 100‬سرير‪،‬‬ ‫مقارنه مع السنة املاضية‪.‬‬ ‫وال يقتصر تهريب املهاجرين األف��ارق��ة إلى‬ ‫سبتة‪  ‬أو مليلية ‪ ‬على مواطنني مغاربة‪ ،‬بل ميتد‬ ‫إلى بعض رجال األمن اإلسبان‪ ،‬حيث مت اعتقال‬ ‫عنصر من احل��رس املدني اإلسباني ي��وم ‪ 20‬من‬ ‫الشهر اجلاري‪ ‬في مدينة مليلية‪ ،‬بعدما مت ضبطه‬ ‫وهو يقوم بتسهيل‪  ‬مرور عدة سيارات حتمل على‬ ‫متنها مهاجرين أف��ارق��ة‪ ،‬آخرها ك��ان ي��وم ‪ 17‬من‬ ‫الشهر اجل��اري في معبر بني أنصار احلدودي‪،‬‬ ‫حيث مت ضبط‪ ‬مهاجر كونغولي‪ ،‬يبلغ من العمر‬ ‫‪ 25‬سنة‪.‬‬

‫تـعـزيـة‬

‫َ‬ ‫فـ ُ�س‬ ‫« َيا �أيّـتـَُها النـّ ْ‬ ‫ُ‬ ‫جعي ِ�إ ىَل‬ ‫طم ِئـنـّة ْار ِ‬ ‫امل َ‬ ‫مر�ضيّـة‬ ‫ّـك َر ِ‬ ‫َرب ِ‬ ‫ا�ضيـّة ْ‬ ‫ادي‬ ‫اد ُخ ِلي يِف ِع َب ِ‬ ‫َف ْ‬ ‫ُ‬ ‫ادخ ِلي جنـّتي»‬ ‫َو ْ‬ ‫�صدق اهلل العظيم‬ ‫ال��ت��ـ��ح��ق ب��ال��ـ ّ��رف��ي��ق األع��ـ��ل��ى وال��ـ��ـ ُ��د احلـَكـَم‬ ‫ال ّ��س��اب��ـ��ق م��ح��ـ��م��ـّ��د غ��ـ��رم��ي��ـ��ل��ـ��ي‪ ،‬ال��س��ي��ـ��د حـمـّاد‬ ‫غـرميــلي‪ ،‬الـمـزداد في فـاس سنــة ‪.1935‬‬ ‫وبهـذه املناسبـة األليـمــة‪ ،‬يتـقـ ّـدم أهــل‬ ‫الصادقـة إلى‬ ‫وأصـدقـاء ال��ـ ّ��راح��ل بتـعـازيهـم ّ‬ ‫عــائلــة غـرميـلي‪ ،‬وعـلى رأسهم محمد‪ ،‬وإلى‬ ‫ـلي القـدير‬ ‫كـافة أفـراد غرميـلي‪ ،‬راجيـن مـن الع ّ‬ ‫ويلهـم ذويـه‬ ‫أن ُيسك َـن الفقـي َـد فسي َـح جنــانِـه ُ‬ ‫والسلـوان في هـذا املصــاب اجللل‪.‬‬ ‫الصب َـر ّ‬ ‫و�إنـّـا هلل و�إنــّـا �إليــه راجعــون‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 06 Ø29 WFL'« 1794 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺸﺮﻉ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺄﻗﻠﻢ ﻣﻊ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ‬ ُ ‫ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺪﺑﻴﺮﻧﺎ ﺟﻌﻠﺖ‬:‫ﺑﻨﻌﺒﺪ ﺍﷲ‬

WOK;« UŽUL'« vKŽ WOKš«b�« …—«“u� åWKOI¦�«ò W¹U�u�« bI²M¹ ÕUЗ

¨tK�« b³FMÐ qO³½ d³²Ž« ¨qB²� ‚UOÝ w??� WLK� w� ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« d¹“Ë WÝUOÝ ‰uŠ wMÞu�« vI²K*« ‰UGý_ WO�U²²š« U�bMŽ ŸdA*« Ê√ XKFł U½dOÐbð WI¹dÞò Ê√ WM¹b*« rK�R¹ Ê√ ‰ËU×¹ t½S� ¨WMOF� WOF{Ë t�U�√ b−¹ Ë√ ·«d×½« Ë√ œU�� tO� błu¹ l�«Ë l� Êu½UI�« ÆåÈd³� UÐuF� ÂU�√ UM�H½√ tF� b−M� ¨q¹U% Èu²�� vKŽ UM� «–≈ò t½√ vKŽ tK�« b³FMÐ b�√Ë ÂuI½Ë qFHM½ w�uLF�« —«dI�«Ë wÝUO��« —«dI�« sÞ«u*« b−¹ ·UD*« W¹UN½ w??�Ë ¨WKzU¼ W−CÐ s� tÐ UML� U2 tIO³Dð - ¡wýô ÊQÐ l³²²*«Ë ÊuJOÝ p�– Ê√ bO�Q� ¨ UýUI½Ë  «—«uŠË  «¡UI� qFH�«Ë WOÞ«dI1b�« WÝ—ULLK� WOÝUÝ√ WÐd{ ÆåU½œöÐ w� wÝUO��« fOz— ¨—«—œu??Ð√ Âö��« b³Ž `{Ë√ p�– v�≈ w¼ W�UJ(«ò Ê√ ¨…uýd�« WЗU; W¹e�d*« W¾ON�« ôË√ wMFð wN� ¨dOJHð j/Ë rO�Ë ∆œU³� UÝUÝ√ Ê√Ë ¨¡U�dH�« 5Ð U� `{«Ë qJAÐ —«Ëœ_« l¹“uð q�UJ²�«Ë Õu{u�UÐ ¡U�dH�« 5Ð W�öF�« r�²ð ÆårNMOÐ ULO� W¹d¹bI²�«  UDK��« 5MIðò …—Ëd{ vKŽ b�√Ë fO� w²�« hšd�« qJ� ¨ U¹u²�*« lOLł vKŽ 5MIð V??−??¹Ë ¨‰«e?????ð Ê√ V??−??¹ ÷d???ž U??N??Ð U??M??� wDF¹ s�Ë ¨UNO�≈ WłUŠ w� s×½ w²�« hšd�« «dOA� ¨åW³�«dLK� lC�¹ Ê√ V−¹ hšd�« pKð W�UJ×K� ÍdIH�« œuLF�«ò Ê√ v�≈ tð«– ‚UO��« w� ô√Ë ¨Èu²�*« w� …—«œ≈ UM¹b� ÊuJð Ê√ u¼ WOK;« Æå5³�²MLK� WŽËdA*« dOž  UÞuGCK� a{dð

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

©ÍË«eL(« bL×� ®

«—uBð UN�Ë Z�U½dÐ UN�Ë UOÞ«dI1œ UÐU�²½« „UM¼ sJð r??� Ê≈ `−Mð sK� ¨WKzU¼  UO½UJ�≈Ë o�ËË WOÞ«dI1œ WI¹dDÐ dÐÓbðÔ WOK×�  UŽULł ‰eMð w²�« w¼ WOK;«  U�uJ(« Ác¼ Ê_ ¨Z�«dÐ ÆåwK;« Èu²�*« vKŽ W�Ëb�« Z�«dÐ

ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž

ÊuJð Ê√ u¼ WOK;« V�M�« WÞdI�œ bFÐ Y¹b% ÆåWM¹bLK� UÝUOÝ fO�Ë WM¹b*« WÝUOÝ UM¹b� sJ1 ô W¹e�d*« W�uJ(«ò Ê√ vKŽ ÕUЗ b�√Ë  UŽUL'«® WOK×� W�uJŠ ÊËœ s� `−Mð Ê√ UN� W³�²M� W¹e�d*« W�uJ(« X½U� ULNL� ¨©WOK;«

qIM�«Ë eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU???З e??¹e??Ž bI²½« tH�Ë U� ¨…dDOMI�« WM¹b* ÍbK³�« fK−*« fOz—Ë WOKš«b�« …—«“Ë UN{dHð w²�« ¨åWKOI¦�« W¹U�u�«ò?Ð ÆWOK;« UŽUL'« vKŽ vI²KLK� WO�«Ëe�« W�K'« w� ¨ÕUЗ d³²Ž«Ë ¨◊UÐd�« w� f�√ ‰Ë√ WM¹b*« WÝUOÝ ‰uŠ wMÞu�« V³�Ð r??N??²??¹ôË nB½ ÊuFOC¹ 5³�²M*« Ê√ …—«“Ë Ë√ ‰ULF�« Ë√ UýU³�« d³Ž ¡«uÝ ¨W¹U�u�« Íd¹bIð w� W¹U�u�U�ò ¨dýU³� qJAÐ WOKš«b�« rŽœ vMF0 ¨wMIð r??Žœ W¹U�Ë `³Bð Ê√ V−¹ q¹uL²�« w� ¨W�Ëb�« l� b�UFð UN� ÊuJO� WM¹b*« jOD�²�« u¼ Á—Ëœ ÊuJ¹ V�²M*«Ë ¨tOłu²�«Ë ÆÕUЗ ‰uI¹ ¨åWM¹b*« WÝUOÝË WO−Oð«d²Ýô«Ë s� U??M??¹b??� X???½U???� U??L??N??�ò t????½√ ÕU?????З b?????�√Ë u¼ WOLM²K� wÝUÝ_« qšb*U� ¨WM¹bLK� WÝUOÝ ¨V�M�« “«d??�≈ W�uEM� X½U� «–≈Ë ¨WOÞ«dI1b�« UN�öš s�Ë wÝUO��« —«dI�« c�²ð w²�« ¡«u??Ý dOž ¨wMI²�«Ë Í—«œù« —«dI�« —dIð w²�« V�M�« w²�« V�M�U� ¨WOLMð Í√ „UM¼ ÊuJð sK� W×{«Ë ÊuJð Ê√Ë ¨WOFO³Þ WI¹dDÐ “dHð Ê√ b??Ðô dÐbð ÆåWO³Fý …u� UN� ÊuJð Ê√Ë ¨W³ÝU×LK� WF{Uš ¨WM¹b*« w�  UÝUOÝ „UM¼ò Ê√ ÕUЗ `{Ë√Ë UN²ÝUOÝ UN� …—«“Ë qJ� ¨WM¹b*« WÝUOÝ fO�Ë Ác¼ s� ¡eł w¼ WOK;«  UŽUL'«Ë ¨UNÐ W�U)« ‰ËQ� w�U²�UÐË ¨l�Uł UNFL−¹ ô w²�«  UÝUO��«

3

:`d á∏```` ```Ä°SCG *

w³B�√ VO$

5O�½dH�«v�≈åVOK(«òX¹uHð »dG*«vKŽWMLO¼u¼ d¹b½ rOŠd�« b³Ž ≠Á—ËUŠ

±

vKŽ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¨—UL¦²Ýö� WOMÞu�« W�dA�« X�b�√ ≠ WOKLF�« w¼Ë ¨ådOO²O� ‰«dDMÝò W�dý w� WzU*« w� 38 X¹uH𠨻dG*« bOH²�OÝ «–U� Æå—uOÝu�ò X¹uHð bFÐ UNŽu½ s� WO½U¦�« øtðU�dý iF³� wJK*« mM¹b�uN�« X¹uHð s� ¨„dE½ w� —UÞ≈ w� ×bMð WIHB�« Ác¼ Ê√ u¼ t�dF½ Ê√ V−¹ U� ¨ôË√ º ¨5²MÝ cM� —d??� Íc???�« ¨w??J??K??*« mM¹b�uNK� w−Oð«d²Ý« —U??O??š w� jAMð w²�« U�dA�« iFÐ sŽ wK�²�« ¨WMOF�  «—U³²Žô Íc�« rŽb�UÐË 5MÞ«u*UÐ …dýU³� W�öŽ  «– WÝU�Š  UŽUD� «u׳�√ mM¹b�uN�« sŽ Êu�ËR�*U� ÆW�UI*« ‚ËbM� t�bI¹ s� U�UD� bF¹ r�  UŽUDI�« Ác¼ —UJ²Š« w� —«dL²Ýô« ÊQÐ 5Ž«Ë lL'« w� pK*« —«dL²ÝUÐ q³I¹ bŠ√ bF¹ r�Ë ¨WOÝUO��« WOŠUM�« WOMÞu�« W�dAK� W³�M�UÐ q¹b³�« ÊU� w�U²�UÐË ¨‰U*«Ë WDK��« 5Ð WO×З d¦�√Ë WOÝU�Š q�√  UŽUD� v�≈ ‰uײ�« u¼ —UL¦²Ýö�  UOKLŽ s� »dG*« …œUH²Ý« ’uB�Ð U�√ Æ…œb−²*«  U�UD�« q¦� ¨ôË√ ∫ U¹u²�� WŁöŁ s� U�öD½« t²A�UM� sJLO� tðU¼ X¹uH²�« Íc�« ¨wz«cG�« ŸUDI�UÐ j³ðdð X¹uH²K� lC�ð w²�«  U�dA�« Ê√ WOF³²�« s� w½UF¹ ‰«“U� bKÐ w� UOÝUÝ√Ë U¹uOŠ UŽUD� d³²F¹ s� bÐô ådOO²O� ‰«dDMÝò X¹uHð WIH� v�≈ …œuF�UÐË Æ×U�K�  UOLJ�« ÊuJKN²�¹ ô WЗUG*« Ê√ w¼ ¨WLN� WEŠö� v�≈ …—Uýù« ô wMÞu�« „öN²Ýô« ‰bFL� ¨tðUI²A�Ë VOK(« s� W¹—ËdC�« v�≈ dOAð WO�Ëb�« dO¹UF*« Ê√ 5Š w� ¨U¹uMÝ «d²� 45 “ËU−²¹ ÊuJ²Ý q¼ ∫u¼ ÕËdD*« ‰«R��U� w�U²�UÐË ¨WOLJ�« Ác¼ nF{ ‰«dDMÝò WO−Oð«d²Ý« w� ‰Ë_« rJײ*« X׳�√ w²�« ¨åÊu½«œò sL¦Ð UNI¹u�ðË UNF¹uMðË UNðU−²M� d¹uDð vKŽ …—œU� ¨ådOO²O� ¨UO½UŁ ÆøVOK(« s� WЗUG*« „öN²Ý« …œU??¹“ s� sJ1 VÝUM� w¼ —UL¦²Ýö� WOMÞu�« W�dA�U� ¨tðU�dý lO³¹ Íc�« ‰ËUI*« WH� Á—U³²Ž« sJ1 ô h�ý u¼Ë ¨pK*« rÝUÐ ULz«œ j³ð—« mM¹b�u¼ q�UF²¹ ULz«œ ÊU� mM¹b�uN�U� w�U²�UÐË ¨ÍœUŽ ‰ULŽ√ qł— ÍQ� t� `O²¹ U??2 ¨wMÞu�« œUB²�ô« w??� ÍœU??Ž dOž öŽU� t²HBÐ UM¼Ë Æ U�dA�« w�UÐ UNM� bOH²�ð ô  «“UO²�« vKŽ ‰uB(« w� hB( wJK*« mM¹b�uN�« lOÐ q¼ ¨rN� dš¬ ‰«R??Ý ÕdD¹ w� w�¹—U²�« Á—Ëœ sŽ UOzUN½ vK�ð t½√ wMF¹ tðU�dý iFÐ ¨U¦�UŁ Æøs¹dšü« s� VKÞ ÊËœ t�HMÐ t³F� Íc�« ¨wMÞu�« œUB²�ô«  «– ådOO²O� ‰«dDMÝò WIH� s�  œUH²Ý« w²�« åÊu½«œò WŽuL−� w�½dH�« ‰ULÝ√d�« WMLO¼ ‰U(« WFO³DÐ fJFðË ¨WO�½d� —Ëcł U2 ¨…dOš_«  «uM��« ‰öš dO³� qJAÐ  uIð w²�« ¨»dG*« vKŽ vKŽ åÊu½«œò dOJHð VBMOÝ q¼ ∫u¼ ULN� ô«RÝ ÕdD½ UMKF−¹ ÆøWO*UF�« UN(UB� vKŽ Â√ »dG*« W×KB�

mM¹b�uN�« UNMŽ Àb% w²�« U²¹uH²�« iFÐ Ê√ Èd¹ iF³�« ≠ X�O�Ë WOM�√ œUFÐ√  «– U¼—U³²Ž« sJ1  UŽUD� qLAð wJK*« UN� ÊuJ¹ Ê√ sJ1 w�U²�UÐË ÆdJ��« ŸUD� q¦� ¨jI� W¹œUB²�« øÕdD�« «c¼ l� oH²ð q¼ ÆwŽUL²łô« rK��« vKŽ dO³� dŁ√ dJ��« wŽUD� 5Ð ‚d� ô t½√ v�≈ UM¼ …—U??ýù« Í—ËdC�« s� º ‚dH�« Ê√ dOž ¨5²OÝUÝ√Ë 5²¹uOŠ Ê«d³²Fð ÊUðœU*U� ¨VOK(«Ë rŽb�« s� dJ��« …œUH²Ý« u¼ tMŽ Y¹b(« sJ1 Íc??�« bOŠu�« Èd¹ »dG*U� ¨w??z«c??G??�« s??�_« WOŠU½ s??� U??�√ ÆVOK(« ·ö�Ð X¹e�«Ë VOK(«Ë dJ��«Ë `LI�« w¼ ¨W¹uOŠ œ«u??� 5 „UM¼ Ê√ Ác¼ ÁU& WOzUL(« s� UŽu½ ”—U1 ‰«“U� w�U²�UÐË ÆÂu×K�«Ë w� w½UF¹ qþ Íc�« ¨VOK(« ŸUDI� W³�M�UÐ ¡wA�« fH½ Æœ«u*« XKþ w²�« ¨ådOO²O� ‰«dDMÝò W�dý —UJ²Š« s� …dOš_«  «uM��« WO½ËUFð  dNþ Ê√ v�≈ ŸUDI�« w� WK�UF�«  UO½ËUF²�« vKŽ 5LNð mM¹b�uN�« W�dý l� WÝdA�« W��UM*« s� UŽu½ XIKš w²�« ¨å„UÐu�ò vKŽ jGC¹ tKFł U2 ¨dOš_« «cN� ‚dð r� W�Q�� w¼Ë ¨wJK*« W�Q�� w¼Ë ¨ UO½ËUF²�« vKŽ W³¹d{ ÷d� qł√ s� W�uJ(« ÆW¹œUB²�ô«  «—«dI�« vKŽ WOÝUO��« WMLON�« fJFð

U�dAK� WÝU�(«  UŽUDI�« Ác??¼ q¦� X¹uHð r²¹ «–U??* ≠ ‰U� ”√d??�« v??�≈ UN²¹uHð ÷u??Ž «b¹b% WO�½dH�«Ë WO³Mł_« øwMÞu�« …œËb×� WOÐdG*«  U�dA�«  UO½UJ�≈ ÊQ??Ð œUI²Ž« „UM¼ Ê_ º Ác¼ q¦� w� hBŠ UN�  uH¹ Ê√ v�≈ v�dð Ê√ UNMJ1 ôË «bł Èdšü«Ë WMOH�« 5Ð UNMŽ sKF¹ w²�«  U²¹uH²�« ¨UO½UŁ Æ UŽUDI�« qzU�� „UM¼ q??Ð ¨WC×� W¹œUB²�« œU??F??Ð√  «– U??L??z«œ X�O� pKð s� WOMF�  U�dý …œUH²Ý« ÷dHðË UNO� qšb²ð WOÝUOÝ Æ UIHB�« ÍœUB²�ô« dO³š *

o¹—U�� WÐUI½ s� WOŽULł UÐU×�½«  «—«dI�UÐ œ«dH½ô« vKŽ UłU−²Š« …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ WF�U'« s� wŽUL'« »U×�½ô« 5OÐUIM�« s�  «dAF�« —d� wÐdG*« œU%ô« ¡«u� X% W¹uCM*« ¨wŠöH�« ŸUDIK� WOMÞu�« w� rN�«dý≈ Âb??ŽË  «—«dI�UÐ œ«d??H??½ô« vKŽ UłU−²Š« ¨qGAK� ÆŸUDI�« rNð w²�« W¹dOB*« U¹UCI�« W�dA�« e�«d�Ë `�UB� v�≈ ÊuL²M*« ¨ÊuOÐUIM�« nA�Ë ¡Uł »U×�½ô« —«d� Ê√ ¨ò”u�U½uÝò —Ëc³�« o¹u�²� WOMÞu�« Êu½UI�« vKŽ W�œUB*« vKŽ WOzUM¦�« s−K�« w� rNOK¦2 «b�≈ bFÐ ¨ŸUDI�UÐ 5K�UF�«Ë 5Hþu*« …—U??A??²??Ý« »U??O??ž w??� w??ÝU??Ý_« Èu²�� vKŽ ÂbIð Í√ “«dŠ≈ ÂbŽË ¨rNŽU{Ë√ —u¼bð ‰U×H²Ý«Ë Æw³KD*« rNHK� WÐUIM�UÐ WOŽULł WHBÐ «uIײ�« s¹c�« ¨Êu³×�M*« ‰U�Ë WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJK� WFÐU²�« WŠöH�« w�b�²�* WOMÞu�« qJ� W�dH�« «u×M1 r� WIÐU��« WÐUIM�« w� rNOK¦2 Ê≈ ¨qGAK� rNðUŠd²I0 ¡ôœù« bB� rN×z«dý nK²�0 W�ÝR*UÐ 5K�UF�« ŸU{Ë_« 5�% v�≈ ·bN¹ —uD²�Ë wŁ«bŠ wÝUÝ√ Êu½U� —«d�ù ÆWKOGAK� W¹—«œù«Ë W¹œU*« —Ëc³�« o¹u�²� WOMÞu�« W�dA�« uHþu�Ë d??Þ√ —U²š«Ë wÐUIM�« r¼—UÞ≈ sŽ ÊöŽû� wMÞË ¡UI� bIF� …dDOMI�« WM¹b� ŸUDI�« WKOGý tAOFð Íc??�« w�U(« l{u�« ”—«b??ðË ¨b¹b'« Íe�d*« bOFB�« vKŽ WŠËdD*« q�UA*«Ë U¹UCI�« w� X³�«Ë ÆW�dAK� WFÐU²�« W¹uN'« e�«d*«Ë å¡U�*«ò XK�uð ÊUOÐ w� ¨¡UIK�« «c¼ w� Êu�—UA*« b�√Ë d³Ž UNOKŽ WE�U;«Ë  U³�²J*« W¹ULŠ …—Ëd{ vKŽ ¨tM� W��MÐ Y³F�«Ë g¹uA²�« ‰ËU×¹ s� q� v�≈ ÍbB²�«Ë WK�UA�« W¾³F²�« WFł«d�Ë WOÐUIM�«  U¹d(« «d²Š« v�≈ 5Ž«œ ¨WKOGA�« dOB0 …d�c� l{ËË bŽUI²�« nK* W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈Ë wÝUÝ_« Êu½UI�« ÂUE½ w� dEM�« …œUŽ≈ vKŽ qLF�«Ë ¨nK*« «c¼ ‰uŠ WKBH� WO³KD� ¨`M*«Ë qLF�« sŽ WO�U{ù«  UŽU��«Ë qIM²�« sŽ  UC¹uF²�« l� UOýU9 ¨WOJO²�OłuK�«  UO½UJ�ù«Ë qLF�« qzUÝË dO�uðË ‰ULŽ_« W�ÝR� qO¼QðË ¨W�ÝR*« ·dÞ s� …dD�*« ·«b??¼_« ÆUNK�UO¼ b¹b&Ë WOŽUL²łô« l³²²� WOMÞË WM' oKš vKŽ å”u�U½uÝò uOÐUI½ YŠË 5OMF*« —U³š≈ vKŽ dN��«Ë ¨ŸUDI�« «c¼ WKOGA� w³KD*« nK*« —uł_« w� W�UF�« …œU¹e�« qOFH²Ð «u³�UÞË ¨ «b−²�*« lOL−Ð W¹uM��« W×M*« l¹“uð w� WOŽu{u�Ë W�UHý dÞU�� œUL²Ž«Ë ÆrOOI²�«Ë jOIM²�« W�uEM� WFł«d� ¡UMŁ√Ë


2012Ø06Ø29

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1794 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺧﺼﻤﺎﻥ ﻧﻘﺎﺑﻴﺎﻥ ﻳﺘﻮﺣﺪﺍﻥ ﺿﺪ ﺍﻻﻛﺘﻈﺎﻅ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬

—«u(« »UÐ `²Hð ŸU�b�« …—«œ≈ WOЫd²�« …bŠu�« ÈdÝ√ l�

g�«d0 W×B�« ŸUD� w�ËR�� vKŽ ÊË—u¦¹ Êu{d2Ë ¡U³Þ√ g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

◊UÐd�« —U9uÐ WLOKŠ ÂU??�√ rNLB²F� w??� U�u¹ 90 s??� bÓ ???¹“√ rNzUC� bFÐ ŸU�b�« …—«œ≈ W�UO{ w� »d(« ÈdÝ√ ‰eM¹ ¨ÊU*d³�« dI� ’uB�Ð ‘U??I??M??�«Ë —«u????(« »U???Ð `²H� W??F??L??'« Âu??O??�« b�Ë ÆWOŽUL²łô« rN²OF{Ë W¹u�ð bB� ¨w³KD*« rNHK� ¡UMÐ√Ë  özUŽ s� œbŽ ‚Uײ�« W¹«bÐ l� ¡UIK�« «c¼ Ós�«eð s�UC²�«Ë r??N??ð—“P??* rB²F*UÐ W??O??Ыd??²??�« …b??Šu??�« Èd???Ý√ ÆrNF� W�UF�« …—«œù« Ê≈ ¨»d??Š dOÝ√ ¨tK�« b³Ž d�UÝ ‰U??�Ë f�√ ‰Ë√ ¨rNðd³š√ ¨ŸU??�b??�« …—«“u???� W??O??ł—U??)« ÊËRAK� ŸôQÒ Þô« bB� WFL'« ÂuO�« W×O³� ŸUL²ł« bIFÐ ¨¡UFЗ_« Ê√ ÊËœ ¨ «uMÝ cM� tÐ «u�bIð Íc�« ¨w³KD*« rNHK� vKŽ Æq(« v�≈ tI¹dÞ ·dF¹ W½uJ� rNK³I²�²Ý w²�« WM−KK�« Ê√ d�UÝ ·U???{√Ë …bŽU�*«  «u??I??�« s??� qO½u�u�Ë 5�UÝ ◊U³{ WŁöŁ s??� vKŽ ¡UIK�« √b³OÝË ¨WOJK*« W×K�*«  «uI�« s� qO½u�u�Ë ÆUŠU³� nBM�« WFÝU²�« WŽU��« W¹UN½ —«u??(« «c??¼ ÊuJ¹ Ê√ ÊuK�Q¹ rN½√ d�UÝ b??�√Ë w²�« œu??Žu??�« q??þ w??� ¨ö??¹u??Þ  d??L??²??Ý« w??²??�« r??N??ðU??½U??F??* rNHK� W¹u�ð r²ð r� «–≈ t½√ v�≈ «dOA� ¨…bzU� ÊËœ U¼uÒ?IKð WOЫd²�« …bŠu�« ÈdÝ√ —dÒ � bI� ¨‰U??łü« »d�√ w� w³KD*« rNCFÐ √bÐ Íc??�« d??�_« u¼Ë ¨rNzUMÐ√Ë rNðözUŽ —UCŠ≈ ¨5�u¹ q³� rB²F*UÐ ÊU²KzUŽ XIײ�« YOŠ ¨tKOFHð w� ¨—«u(« »UÐ rNF� `²H²Ý ŸU�b�« …—«“Ë Ê√ r¼—U³š≈ bFÐË tO�≈ ‰ËROÝ U� —UE²½« w� ¨…uD)« ÁcN� ÈdÝ_« qOłQð Æ—«u(« ¨q¦L²ð WOЫd²�« …bŠu�« ÈdÝ√ V�UD�Ó ÊS� ¨…—Uýû�Ë l� ¨»dŠ ÈdÝQ� rNÐ ·«d²Žô«Ë —U³²Žô« œ— w� ¨”UÝ_UÐ dÝ_« …b� vKŽ ÍuMF*«Ë ÍœU??*« i¹uF²�«Ë —dC�« d³ł …«ËU�*« oOI% vKŽ …ËöŽ ¨—UM�« ‚öÞ≈ nO�uð bFÐË q³� …œUH²ÝôU� ¨ «“UO²�ôUÐ oKF²¹ U� w� Èd??Ý_« 5Ð U� w� ¡UO²Ý« „UM¼ Ê√ U×{u� ¨ozö�« sJ��«Ë  UO½ËœQ*« s� s� ¨d???šü« ÊËœ ¨i??F??³??�« …œU??H??²??Ý« V³�Ð r??N??ÞU??ÝË√ w??� «c¼ s� …d� s� d¦�_  œUH²Ý«  ôUŠ „UM¼ Ê≈ qÐ ¨ UO½Ë–Q*« Æ“UO²�ô« ÈdÝ_« tAOF¹ Íc�« Í—e*« l{u�UÐ ÊuLB²F*« œb½Ë ÂU??ð q??¼U??&ò w??� ÂU??B??²??Žô« w??� U??¼u??C??� w??²??�« …b???*« b??F??Ð ¨WO×� ÷«d�√ s� w½UFð  U¾� „UM¼ Ê√ W�Uš ¨årN³�UD* w� rN�bIð «dE½ W??¹—e??� W�UŠ w??� ÊËb??ł«u??²??¹ s??� rNM�Ë Æs��«

‰U??Š w???� ¨W??�??ÝR??*« …c???ðU???Ý_ W??O??ŽU??L??ł W�ÝR*« …—«œ≈ ZNM� w??� d??¹b??*« dL²Ý« U³�UD� ¨åW�U)« WFOC�« …—«œ≈ò oDM0 U×Oýd²�« »UÐ `²HÐ t�H½ X�u�« w�  UOC²I* öOFHð ¨W�ÝR*« d¹b� VBM* ÃËd????)« q????ł√ s????� ¨01.00 Êu???½U???I???�« …Q??O??¼Ë …—«œù« 5??Ð W??O??�U??(« W????�“_« s??� Æ…cðUÝ_« ÕU³� WKOÞ ¨UM�ËUŠ UM½√ v�≈ —UA¹ qł√ s� W�ÝR*« …—«œS??Ð ‰UBðô« ¨f�√ Í√ vIK²½ Ê√ ÊËœ ¨WÝ—b*« d¹b� Í√— cš√ Æ…—dJ²*« UMðôUBð« vKŽ œ—

UN²H�— w� WO×B�« dÞ_« g�«d0 WOłU−²Šô«

105 vKŽ ô≈ d�u²¹ ¨ö¦� ¨w�UD½_«  v�≈ qB¹ U¼œbŽ ÊU??� U�bFÐ ¨…dÒ ??Ý√ ÷«d???�_« vHA²�� w??� U???�√ ¨190 bI� ¨å…œU??F??Ýò Ú WŽULł w??� ¨WOKIF�«  v??�≈ 220 s???� …dÒ ???????Ý_« X??C??H??�??½« Ê√ ‰ËR???�???*« `????{Ë√Ë Æ«d???¹d???Ý 75 u¼ åWO½u�U*«ò d??¼“ s??Ы vHA²�� ¨å…—u¦³�ò WHOþuÐ ÂuI¹ ‰«e¹ U� Íc�« WŠ«dł ‰U−� w� t²HOþuÐ ÂuI¹ ô –≈ wKJ�« ÷«d?????�√Ë W??O??�u??³??�« p??�U??�??*« ÷«d???�_«Ë WO×¹dA²�« ÷«d????�_«Ë Æw³BF�« “UN'«Ë W¹bOK'«

ÓÒ l� ¡«u????Ý ¨W??M??J??L??*« —«u?????(« q??³??Ý q????� ¨WO�u�« …—«“u??�« l� Ë√ W�ÝR*« …—«œ≈ –U??²??Ý_« v???�≈ —U??³??²??Žô« …œU????Ž≈ q???ł√ s??� «—«d??I??�« –U??�??ð« w??� t??�«d??ý≈Ë Y??ŠU??³??�« w� ÊQA�« u¼ UL� ¨W�ÝRLK� W¹dOB*« w� W???Ý—b???*« ÃU????�œ≈ ŸËd??A??� h??�??¹ U??� ¨©polytechnique® åp?OMJ²O�uÐò VD� Íd? ÓÒ ?B??(« o???(« …c???ðU???Ý_« q??¹u??�??ð l??� v�≈ Ãu??�u??�« ÊUײ�« vKŽ ·«d???ýù« w??� W??O??�«b??B??� ¡U???H???{≈ q????ł√ s???� ¨W????Ý—b????*« ÆWOKLF�« Ác¼ vKŽ d¦�√ WO�UHýË W�UI²Ý« .bI²Ð wÐUIM�« ÍœUOI�« œb¼Ë ÔÒ

rOKF²K� WOMÞu�« WÐUIMK� wK;« VðUJ�« WÝbMNK� WOMÞu�« W??Ý—b??*« w??� w??�U??F??�« s� w??ðQ??ð W??H??�u??�« Ác????¼ò Ê≈ ¨W??¹—U??L??F??*« ŸU??{Ë_« vKŽ ÂÒ U??F??�« Í√d???�« Ÿö?Ú ????Þ≈ q??ł√ W�ÝR*« UN�dFð X׳�√ w²�« W¹ËUÝQ*« Áœ«dH²Ý« ¡«dł ¨w�U(« d¹b*« 5OFð cM� fK−� t???zU???B???�≈Ë «—«d????I????�« –U???�???ðU???Ð Êu??½U??I??K??� `????{«Ë ‚d????š w???� ¨W???�???ÝR???*« ÆåW�ÝRLK� wKš«b�« t??×??¹d??B??ð w???� ¨g???O???�d???š ·U??????{√Ë v�≈  Q' …cðUÝ_« WÐUI½ Ê√ ¨å¡U�*«å?� U¼œUHM²Ý« bFÐ ¨WOłU−²Šô« WH�u�« Ác¼

WOÐËbM�Ë W�«dJ�« Èb²M� 5Ð ‰bł 5ÐdC*« ¡UM−��« ‰uŠ Êu−��« Ê√ v??�≈ s¹b�« w�UŠ —U??ý√Ë s� r??Žœ U³KDÐ XK�uð t²OFLł b³Ž 5??Ðd??C?*« 5KI²F*«  ö??zU??Ž wýuL(« f½u¹Ë ÍœuHMI�« t??�ô« s−Ý v??�≈ qIM²�« Ê«b??¹d??¹ s??¹c??K?�« WKzUŽ s??� U³KÞ XIKð UL� ÆÊ«u??D? ð w??³??¼c??�« ÍœU?? ?N? ??�« b?? ³? ?Ž q??I??²??F??*« s−Ý v?? ?�≈ ‰U?? I? ?²? ?½ô« b??¹d??¹ Íc?? ? �« Æ…b¹b'« 5KI²F*« Ê√ t??ð«– —bB*« b??�√Ë Ê«b¹d¹ …UOŠ bOý—Ë w½u²¹e�« Ê«u{— V�UD¹ ULO� ¨”U� s−Ý v�≈ qOŠd�« V�UD¹Ë ¨XKHOð s−Ý v??�≈ qIM²�UÐ V??łU??Š bL×� b??O?ý—Ë Íb??M?N?�« g?? ¹Ë—œ œu??L?×?� vO×¹ ÊuKI²F*« w??½U??×?¹b??�« b??L? ŠË 5??�? (« b??³?F?�« X?? ¹¬Ë w??½U??Зe??�« ƉuK� X¹¬ s−Ý v�≈ ‰UI²½ôUÐ WOÐËbM*« s??� ‰ËR??�?� —b??B?� b??�√ ¨t??³?½U??ł s??� w??�ËR??�?* X??×?L?Ý U??N? ½√ Êu??−? �? �« …—«œù W??�U??F? �« Ê√ UHOC� ¨Êu−��« iFÐ …—U¹eÐ WO�uIŠ  ULEM�  UOFL'« iFÐ UN�bIð w²�« å «¡UŽœô«ò?Ð tH�Ë U� b�√ËÆW×O×� dOž 5KI²FLK� WO×B�« WOF{u�« ‰uŠ W�«dJ�« Èb²M� V�UD¹ w²�« V�UD*« s??� «dO¦� Ê√ ‰ULF²ÝU� WO½u½U� dOž 5KI²FLK� U¼dO�u²Ð ‚uI( ô s−��« q??š«œ qIM²�« W¹dŠË WOzUÐdNJ�« b??�«u??*« rEM*« Êu½UI�« l� ÷—UF²ð UN½uJ� UNIOI% sJ1 ÆWOM−��«  U�ÝRLK�

WÐUIMK� ÍuN'« ‰ËR�*« ¨s¹býU³�« Ê√ ¨ÂU??F??�« ŸUDI�« ¡U??³??Þ_ WKI²�*« W�uJ(« q??³Ó ? � s??� åb??O??�«—ò œU??L??²??Ž« qJ� qLF�« ·Ëd???þ 5�% VKD²¹ Íc�« d�_« ¨ŸUDI�« w� WK�UF�« dÞ_« qš«œ UN¹ËU�ð V−¹ W�œUF� vI³¹ ‰ËR�*« —U??ý√Ë ÆWO×B�« W�uEM*« UN�dF¹ w²�« ôö²šô« v�≈ —u�c*« Ò ?� ‰ö??š s??� ŸU??D??I??�« ÷UH�½« d??ýR? w� …—«“u???K???� W??F??ÐU??²??�« …d????Ý_« œb???Ž «d¹dÝ 1571 s� g�«d�  UOHA²�� vHA²�� bF¹ rK� Æj??I??� 480 v??�≈

wŠË— qOŽULÝ≈ b³Ž Ê√ w�uIŠ —bB� œU??�√ sŽ »dC*« qI²F*« ¨—UDÐ bLB�« ‰Ë√ Õu²H*« tЫd{≈ oKŽ ¨ÂUFD�« UOKŽUH� …—U??¹“ bFÐ ¡UFЗ_« f�√ b³Ž b?? �√Ë Æ2ö? Æ ? Ý s−�� WO�uIŠ Èb²M� fOz— ¨s¹b�« w�UŠ w�UF�« bLB�« b??³?Ž q??I?²?F?*« Ê√ ¨W??�«d??J? �« ÂUFD�« sŽ »«d{ù« oOKFð —d� ¨—UDÐ …—«œù W�UF�« WOÐËbM*« s� œuŽË bFÐ ÆwHݬ s−Ý v�≈ tKIMÐ Êu−��« ŸUM�≈ q??ł√ s� t²LEM� Ê√ t??ð«– —bB*« b??�√Ë tðbŽË ÂUFD�« sŽ »«d{ù« oOKFð …—ËdCÐ qI²F*« `O×Bð qł√ s� w�uI(« ‰UCM�« w� —«dL²ÝôUÐ wKI²F� iFÐ  UL�U×� UN²�dŽ w²�«  ôö??²? šô« qI²F*« l�  U{ËUH*« Ê√ UHOC� ¨W¹œUN'« WOHK��« WK�«u²�  U??ŽU??Ý Àö??Ł w??�«u??Š  d??L?²?Ý« —u??�c??*« ÆWOÐËbM*UÐ 5¹e�d� 5�ËR�� —uC×Ð WO×B�« W??�U??(« Ê√ vKŽ s??¹b??�« w??�U??Š b??�√Ë ‰œUŽË w½«œdł bL×�Ë WFLł b�Ë W�UÝ√ ¡UM−�K� qł√ s� ÊuÐdC¹Ë s¹c�« 2 ‰ôuð s−�Ð « ¨◊eðuÐ WO×� W�UŠ w� ÊËbłu¹ ¨XKHOð s−Ý v�≈ rNKOŠdð W¹UMF�« w�UN²�« tNł«u¹ t�H½ dOB*«Ë ¨…—u¼b²� Êu³�UD¹ s¹c�« ¨Íb�U)« ÍœULŠË rOŠd�« b³Ž ‚—UÞË ÆXKHOð Ë√ 1 öÝ s−Ý v�≈ rNKOŠd²Ð

Àbײ*« t³½Ë Æå¡U�*«å?� `¹dBð w� d??Þ_« t??� ÷dF²ð X׳�√ U??� v??�≈ ¡U???³???Þ√Ë 5???{d???2 s???� ¨W??O??×??B??�« q??³Ó ? � s??� «¡«b???²???Ž« s??� ¨5??H??þu??�Ë Êu³KD¹ò s??¹c??�« ¨5??M??Þ«u??*« i??F??Ð w� bO�«— W�—Ë s¹dNA� ¨qOײ�*« «œb??Ž Ê√ s??�u??*« `???{Ë√Ë ÆåU??M??N??łË vKŽ d�u²ð ô WO×B�« e??�«d??*« s??� UNO� ÂbFMðË »dAK� `�UB�« ¡U??*« UFðd� X??×??{√Ë WO×B�« ◊Ëd??A??�« Æ «—Ë–UI�«Ë ‰UГú� r??F??M??*« b??³??Ž b????�√ ¨t???³???½U???ł s???�

ÆåWÝ—b*« w� 5¦ŠUÐ WOMÞu�« WÐUIM�« Ÿd??H??� ÊU??O??Ð rN?ð«Ë W�ÝR*« dÓ ¹b� WÝ—b*« w� w�UF�« rOKF²K� dOÐb²�UÐË «—«d??I??�« –U�ðUÐ œ«dH²ÝôUÐ ¨W�ÝR*« q�UO¼ v�≈ Ÿułd�« ÊËœ ÍœUŠ_« qš«œ WO�UHA�« vKŽ U³KÝ fJFM¹ U� u¼Ë w� WB²�*« …bOŠu�« WO�uLF�« W�ÝR*« vKŽ ¡«uÝ ¨5¹—ULF*« 5ÝbMN*« s¹uJð Ë√ W�ÝRLK� wKš«b�« dOÐb²�« Èu²�� …«—U³� WO�«bB�Ë WO�UHý Èu²�� vKŽ ÆW�ÝR*« v�≈ Ãu�u�« ¨gO�dš s�Š ‰U� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë

…œU¹e�« å„—U³¹ò ¡UCO³�« w�«Ë UO��UD�« —UFÝ√ w�

Íc�« ¡UIK�«ò Ê√ “dÐ√Ë ¨å¡UCO³�« —«b�« U¹UC� …bF� ‚dDð W¹ôu�« w� Ídł√ ¨ U??O?�?�U??D?�« »U??×? �√ ‰U?? Ð ‚—Ò R?? ?ð  UD×� œułË ÂbFÐ UÝUÝ√ ¨oKF²ðË q??I?M?�« U??N?³?³?�?¹ w??²??�« q??�U??A? *U??ÐË ÆåÍd��« VðUJ�« ¨„Ëd³� VOFýuÐ `{Ë√Ë W??O?D?ð«d??I?1b??�« W??F?�U??−?K?� w??M? Þu??�« sŽ qIð W�U�� Í√ Ê√ ¨qIM�« ŸUDI� Í√ ·d??F? ð s??�  «d??²? �u??K? O? � W??�?L?š W��UMLK�Ë W�U�*« WK� V³�Ð ¨…œU¹“  UO��UD�« »U×�√ vKŽ W{ËdH*« ¨Á—ËbÐ ¨b�√Ë ¨◊uD)« Ác¼ q¦� w� ô W??¹ôu??�« U??N?ðdÒ ?�√ w??²?�« …œU??¹e??�« Ê√ V�UDð X??½U??� U??� vKŽ UOK� nK²�ð WOÐUIM�«  U¾ON�« n�U%  UÐUI½ tÐ Æw�dD�« qIM�« wOMN* W??O?�«—b??H?K?� ÂU??F??�« 5?? ?�_« ‰U?? ?�Ë UMF{Ë bI�ò ∫qIM�« wOMN* WOMÞu�« …—u?? B? ?�« w?? ?� W?? ?¹ôu?? ?�« w?? �ËR?? �? ?� b??łu??¹ Íc?? ? ?�« l??{u??K??� W??O? I? O? I? (« —«b??�« w??�  UO�J�UD�« ŸU??D?� tOKŽ ‰c³� U½œ«bF²Ý« rN� U½b�√Ë ¡UCO³�« «c¼ rOEMð w� …U¹eK� dO³� œuN−� Y¹b×K� W�d� ¡UIK�« ÊU??�Ë ¨ŸUDI�« UNO� j³�²¹ w??²? �«  ôö??²??šô« s??Ž Æå5OMN*« s� WŽuL−�

W²ÝuÐ bLŠ√

W??K??¹ü« —Ëb??????�« w??M??�U??Ý b??¹b??N??²??Ð ‰öš t²LK� Ê√ «b�R� ¨◊uI��UÐ ‰U???G???ý_ W???O???ŠU???²???²???�ô« W???�???K???'« WÝUOÝË —«u×K� wMÞu�« vI²K*« ’dŠ b??�√ ¨f??�√ ‰Ë√ ¨WM¹b*« 5MÞ«u*« W�öÝ vKŽ W�uJ(« WK¹ü« —Ëb??�« …d¼UE� qŠ œU−¹≈Ë ‰öš ¨Ê«dOJMÐ ·U{√Ë Æ◊uI�K� W�uJ(« fK−� UNÐ qN²Ý« WLK� nK²�� U??Žœ t??½√ ¨fOL)« f??�√ ‰öš ¨sJ��« ŸUD� w� 5Kšb²*« W�“ö�« dOЫb²�« –U�ð« v�≈ ¨vI²K*« 5OMF*« 5MÞ«u*« …U½UF� s� b×K� Æ…d¼UE�UÐ

vKŽ ¨ÊUOŠ_« iFÐ w� ¨…d³Ó −�Ô s� ÃËd??)« vKŽ özUF�« ÂU??ž—≈ ¨U¹U×{ Ÿu�Ë s� UÎ �uš ¨UN�“UM� ¨å5MÞ«u*« Õ«Ë—√ W¹ULŠ —UÞ≈ w� —Ëb�UÐ WD³ðd*«  UHK*«ò Ê≈ ‰U�Ë ôu??K??Š V??K??D??²??ð ◊u??I??�??K??� W???K???¹ü« s� ÊUJ��« ¡öšSÐ ¨WO�U−F²Ý« nKJ²ðË ¨—UON½ôUÐ …œbN*« rN�“UM� Z??�«d??³??�« w??� r??N??½U??J??ÝS??Ð W???�Ëb???�« …œUŽSÐ Ë√ UO�UŠ …d�u²*« WOMJ��« bFÐ ¨UNð«– WIDM*« w� rN½UJÝ≈ Æåb¹bł s� ‰“UM*« ¡UMÐ …œUŽ≈ t??�ù« b??³??Ž v??H??½ ¨q??ÐU??I??*« w??� t�UO� ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ

q( WOzU�u�« dOЫb²�« –U�ð« w� ¨—UON½ôUÐ …œb??N??*« —Ëb???�« qJA� bŠ√ ö� ¨‰eM*« ⁄«d�SÐ Ÿ«dÝùUÐ ‰ËR²Ý w²�« u¹—UMO��UÐ sNJ²OÝ WIO²F�« WM¹b*« w� ŸU??{Ë_« tO�≈ Æå¡UCO³�« —«bK� dOLF²�«Ë ÊUJÝù« d¹“Ë ÊU�Ë vKŽ ¨‰U????� b??� W??M??¹b??*« W??ÝU??O??ÝË Íc??�« Í—ËU??A??²??�« ¡U??I??K??�« g??�U??¼ ‰u??Š ¡U??C??O??³??�« —«b????�« w??� b??I??F??½« bŠ v????�≈ò t???½≈ ¨W??M??¹b??*« W??ÝU??O??Ý w½u½U� —U??Þ≈ „UM¼ fO� WŽU��« ¨rN�“UM� …—œUG� vKŽ ÊUJ��« d³−¹Ô ÊuJð WO�uLF�« UDK��« Ê≈Ë

w½U³*« ¡ö???šù …uI�UÐ qšb²�UÐ ¨åŸU−ý —«d??� —UON½ôUÐ …œb??N??*« v�≈ WO�«d�« «uD)«ò Ê√  b�√Ë YOŠ ¨XIKD½« ÊUJ��« i¹uFð “ËU−²ð ô oIý s� ÊËbOH²�OÝ ¨rO²MÝ 5??¹ö??� W??F??³??Ý UNGK³� —«d� b{ ÊuHI¹ s??�ò Ê√ WHOC� WDš «uK�dF¹ Ê√ ÊËb¹d¹ ⁄«d??�ù« `M� qIF¹ ô t??½_ ¨ÊUJ��« –UI½≈ s� ÊuJ²ð WIý w??� sDIð WKzUŽ lЗ√ 5łËe²� ¡UMÐ√ WFЗ√Ë »√ Æå‰uIF� dOž d�√ «cN� ÆÆoIý t??½√ ÍËU??D??M??D??�« X???×???{Ë√Ë W�Ëb�« X�ŽUIð «–≈ U� W�UŠ w�ò

ÊËuCM*« ¨Êu¦ŠU³�« …cðUÝ_« ÷Uš w�UF�« rOKF²K� WOMÞu�« WÐUIM�« ¡«u� X% ¨W¹—ULF*« WÝbMNK� WOMÞu�« WÝ—b*« w� dI� w??� f??�√ ÕU??³??� WOłU−²Š« W??H??�Ë UłU−²Š« ¨åÊU�dF�« WM¹b�ò w� WÝ—b*« WOH�F²�« U??Ý—U??L??*«ò Áu??L??Ý√ U??� vKŽ …—«œ≈ ·d???Þ s???� U??N??� Êu??{d??F??²??¹ w??²??�« gOLN²�«Ë  «“«eH²Ýô« vKŽË W�ÝR*« …cðUÝQ� UN� Êu{dF²¹ w²�« ¡U??B??�ù«Ë

ÈdGB�« UO½ËUF²�« q¹u9 vKŽ ÆUÝUÝ√ vKŽ VKG²�« Ê√ nO�uÐ d³²Ž«Ë  U−²M� o¹u�ðË 5L¦ð  UÐuF�  «eJðd� r¼√ s� vI³¹  UO½ËUF²�« Ê√ UHýU� ¨w½ËUF²�« qLF�« ÕU??$≈ «dO³� ôU³�≈ vIKð WOÐdG*«  U−²M*« UNMOL¦ð sJ� ¨WO³Mł_« ‚«u??Ý_« w� U2 dO¦JÐ åf? Ô ?�??Ð√ò »d??G? *« q?? š«œ Ê≈ özU� ¨Ã—U??)« w� d??�_« tOKŽ u¼  UO½UJ�ù« e¹eFð vKŽ qLF²Ý W�Ëb�«  UO½ËUF²K� W??O?�?�U??M?²?�«Ë W??O?I?¹u??�?²?�« ‚«u??Ý_« w??� UNðU−²M� ÷d??Ž d³Ž ¨»d??G? *« q??š«œ V½Uł v�≈ ¨WKIM²� ‚«uÝ√Ë ÷—UF� rOEMðË …“U²L*« 5½ËUF²*« dÞR¹ Íc�« ¨åWI�«d�ò Z�U½dÐ vKŽ œUL²Žô« ·ô¬ …dAF�« Ê√ nO�uÐ nA�Ë Æv�Ë_« rNðU¹«bÐ cM� s� bÓ ¹“√ q?ÒGAÔ?𠨻dG*« w� UO�UŠ …œułu*« ¨WO½ËUFð qLF²Ý WO�U(« W�uJ(« Ê≈ ‰U�Ë ¨ÊËUF²� n�√ 400 WMÝ o�√ w� UH�√ 15 v�≈  UO½ËUF²�« œbŽ l�— vKŽ w� ¨U??O?�U??Š mK³ð ¡U??A? ½ù«  U??³?K?Þ Ê≈ Y??O?Š ¨2016 ÆU¹dNý VKÞ 100 ¨jÝu²*« ¨ÊËUF²�« WOLMð V²J� d??¹b??� nA� ¨t²Nł s??� ¨UO�UŠ …œułu� WO½ËUFð 300 Ê√ ¨wLKF�« —œUI�« b³Ž b¼«uA�« WKLÓ Š vKŽ UNO� ÊuK�UF�«Ë U¼dOO�ð dB×M¹ ô≈ r??C? ð ô W??O? ½ËU??F? ð 2255 Ê√ U??L? � ¨W??O? F? �U??'« Æ¡U�M�«

ÊUOBF�UÐ ÊËœbN¹ ÊUJ��«Ë W1bI�« ‰“UM*« ⁄«d�ù bF²�ð ¡UCO³�« UDKÝ

W�dD� 5Ð W1bI�« WM¹b*« ÊUJÝ ⁄«d�ù« ÊUO�½Ë —UON½ü« ©Í“«e� .d�®

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

WÝ—b� …cðUÝ√ W¹—ULF*« WÝbMN�« W�UI²ÝUÐ ÊËœbN¹ WOŽULł

UO½ËUF²K� b¹bł Êu½U� sŽ nAJ¹ nO�uÐ åwð«c�« qOGA²K� öšb�ò …dOš_« d³²F¹Ë

»Æ√

¡U??C? O? ³? �«—«b??�« w?? ?�«Ë å„—U?? ? Ðò WLłUM�« UO��UD�« —UFÝ√ …œU¹e�« WIKF²*«Ë W�uJ×K� dOš_« —«dI�« sŽ  b??ŠË ¨ U??�Ëd??;« sLŁ w??� l�d�UÐ w�Ë ULO²MÝ 50 5??Ð …œU??¹e??�« Ác??¼ ÆbŠ«Ë r¼—œ 5??�_« ¨q×OJ�« vHDB� ‰U??�Ë Ê≈ ¨qIMK� WOMÞu�« WO�«—bHK� ÂU??F?�« ¡uC�« XDŽ√ ¡UCO³�« —«b??�« W??¹ôËò ŸUL²ł« ‰ö??š …œU??¹e??�« —«d??I?� d??š_« ·U{√Ë ¨åWM¹b*« W??¹ôË dI� w� bIŽ YOŠ s� nK²�ð …œU¹e�«ò Ê√ q×OJ�« w��UD�« UNFDI¹ w²�«  «d²�uKOJ�« v??�≈ W³�M³�U� ¨d??O?³?J?�« r??−? (« s??� W�Lš Èb??F? ²? ð ô w?? ²? ?�« W?? �U?? �? ?*« 50 w??¼ …œU?? ¹e?? �« ÊS?? �  «d??²? �u??K? O? � w²�« W�U�*« ’uB�Ð U�√ ¨ULO²MÝ r¼—œ wN�  «d²�uKO� W�Lš ‚uHð WNłu²*«  öŠd�« ’u�ÐË ¨b??Š«Ë XGKÐ bI� f�U)« bL×� —UD� v�≈ ÆåUL¼—œ 20 …œU¹e�« Ác¼ò Ê√ q×OJ�« vHDB� b�√Ë tÐ V�UD¹ ÊU� U� l� r−�Mð …œU¹e�« ŸUD� wOMN* WOÐUIM�«  U¾ON�« n�U% w� …dOš_« …dO�LK� rÒ?E½ Íc�« ¨qIM�«

W??M??¹b??*« U??O??H??A??²??�??� n??K??²??�??� w???� t??ðb??Š s??�  œ«“ Íc????�«Ë ¨¡«d???L???(«  œ«“ w²�« ¨åb??O??�«—ò W�UDÐ …—œU??³??� WK� q???þ w???� s??¹b??O??H??²??�??*« œb???Ž s???� U� u¼Ë ¨WO³D�« d??Þ_«Ë  «eON−²�« v�≈ W³�M�UÐ h×H�« bOŽ«u� qFł dNý w??� Z??�d? Ó ?³??ð v??{d??*« s??� œb???Ž V�Š ÆÆW??K??³??I??*« W??M??�??�« s??� ”—U???� o�M*« ¨s??�u??*« rO¼«dÐ≈ `??{Ë√ U� W×BK� WOMÞu�« WÐUIMK� Íu??N??'« s� WÐdI*« WÐUIMK� WFÐU²�« ¨WO�uLF�« ¨WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« œU%ô«

¡U??³??Þ_« s??� «d??A??F??�« d??¼U??E??ð ¡«u??� X??% s??¹u??C??M??*« ¨5??{d??L??*«Ë ¨WO�uLF�« W×BK� WOMÞu�« WÐUIM�« qGAK� W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??O??H??�« ŸUDI�« ¡U??³??Þ_ WKI²�*« W??ÐU??I??M??�«Ë …—«“Ë W??O??ÐËb??M??� d??I??� ÂU????�√ ¨ÂU???F???�« f??�√ ÕU??³??� g???�«d???� w???� W??×??B??�« »Ëb??M??� W??�U??�S??Ð W³�UDLK� f??O??L??)« d¼“ s??Ы vHA²�� d??¹b??�Ë W×B�« ŸUD� —u¼bð v�≈ «dE½ ¨åWO½u�U*«ò ÆWM¹b*« w� W×B�« ÿU??E??²??�ô« U??¹U??C??�  b????ŠË Ò b???�Ë vKŽ ¡«b???²???Žô«Ë åb???O???�«—ò …—œU???³???�Ë  «eON−²�« «bF½«Ë WO×B�« dÞ_«  UOHA²�� w� W¹dA³�«  UO½UJ�ù«Ë WOMÞu�« WÐUIM�« 5Ð ¡«dL(« WM¹b*« WO�«—bHK� WFÐU²�« ¨WO�uLF�« W×BK� W??ÐU??I??M??�«Ë ¨q??G??A??K??� W??O??Þ«d??I??1b??�« ÊU� U�bFÐ ¨ÂU??F??�« ¡U??³??Þ_ WKI²�*« q??�ËË b??²??ý« b??� ULNMOÐ Ÿ«d??B??�« qOL%Ë  U??�U??N??ðô« ‰œU??³??ð b??Š v??�≈ w� iF³�« ULNCF³�  UO�ËR�*« `??�U??B??*«Ë ÂU??�??�_« s??� œb??Ž d??O??Ðb??ð Æ¡«dL(« WM¹b*« w� WOzUHA²Ýô« bIM�« ÂUNÝ ÊËd¼UE²*« t??łËË Ò 5�ËR�*« iF³�Ë W×B�« »ËbM* «uŽb¹ Ê√ q³� ¨g�«d� w� ŸUDI�« sŽ bŠu²�« v??�≈ WOÐUIM�« Èu??I??�« W??�U??� Ò `²�Ë Æ5??�ËR??�??*« ¡ôR??N??� ÍbB²K� w²�«  U??H??K??*« s??� «œb???Ž Êu??−??²??;« W�U�ù X�dÐ√ WO�U�  UIHBÐ oKF²ð X²³Ł√ U� ÊUŽdÝ ÚsJ� ¨WO×�  U¹UMÐ Ê√ W×B�« …—«“u� WFÐUð W¹e�d� WM' ¨WO½u½UI�« dO¹UF*« Âd²% ô  U¹UM³�« «—b??¼ WO×B�« d???Þ_« tðd³²Ž« U??2 ÆdOÐbð ¡Ó uÝË ÂUF�« ‰ULK� dDš ”u??�U??½ ÊËd¼UE²*« ‚œË s� «œb?????Ž œb???N???¹ Íc?????�« ¨ÿU???E???²???�ô« WO×B�«  U??B??B??�??²??�«Ë ÂU???�???�_«

…dOš_« U×¹dB²�«  —U??Ł√ t????�ù« b???³???Ž W???�u???J???(« f???O???zd???� ‰“UM*« ⁄«d�SÐ WO{UI�«Ë ¨Ê«dOJMÐ w� —U??O??N??½ôU??Ð …œb???N???*« W??1b??I??�« UIK� ¡UCO³�« —«bK� W1bI�« WM¹b*« «ËœÒb¼ s¹c�« ¨ÊUJ��« iFÐ Èb� —U??×??²??½ôU??ÐË w??½b??*« ÊU??O??B??F??�U??Ð X??K??šb??ð W????�U????Š w????� w???ŽU???L???'« ¨rN�“UM� ⁄«d�ù …uI�UÐ  UDK��« s¹bF²�� d??O??ž r??N??½√ s??¹b??�R??� d�uð Ê√ b??F??Ð ô≈ r??N??�“U??M??� „d??²??� ô t½_ ¨p�– sŽ q¹b³�« W�Ëb�« rN� ¡«u??¹ù« e�«d� w� rNF{Ë qÓ?IF¹Ô ¨1996  U½UCO� u¹—UMOÝ —«dJðË qOIMð „«c½¬  UDK��«  —d� YOŠ v??�≈  U??½U??C??O??H??�« Ác???¼ U??¹U??×??{ Æ”—«b*« s� WŽuL−� …—U????A????²????�????*«  d?????³?????²?????Ž«Ë ¨ÍËU??D??M??D??�« W??−??¹b??š W??O??ŽU??L??'« Ê√ ¨Í—u²Ýb�« œU??%ô« »eŠ sŽ Ë√ w??½b??*« ÊUOBF�UÐ b??¹b??N??²??�«ò dOž W??�Q??�??� w??ŽU??L??'« —U??×??²??½ô« UBF�« l{Ë sJ1 ô t½_ ¨W�uIF� Ác¼ wÞ v�≈ WO�«d�« ‰uK(« ÂU�√ WE( Í√ w??�ò X�U�Ë ¨åW×HB�« ‰“UM� s??� ‰e??M??� —UNM¹ Ê√ sJ1 qB¹ w??²??�«Ë ¨—U??O??N??½ôU??Ð …œb??N??*« ¨W1bI�« WM¹b*« w� n�√ 66 U¼œbŽ ÃdH²�UÐ ¡UH²�ô« ‰uIF*« dOž s�Ë ÆåWO½U�½≈ WŁ—U� lIð Ê√ v�≈ t??½√ ÍËU???D???M???D???�« X????�U????{√Ë ÷—UF� »eŠ v�≈ wzUL²½« rž—ò s� c�Ó Ò ?²Ô*« —«dI�« ÊS� ¨W�uJ×K� w{UI�«Ë W??�u??J??(« f??O??z— q??³Ó ? �

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� ‰U� W??�U??F?�« ÊËR??A? �U??Ð n??K?J?*« »b??²? M? *« d³²Fð WO�U(« W�uJ(« Ê≈ ¨W�UJ(«Ë WO�Ozd�« q??š«b??*« bÓ ? Š√ UO½ËUF²�« Ê√ v??K?Ž «Î œbÒ ? A? � ¨w??ð«c??�« qOGA²K� ¨ålOL'« qOGAð lOD²�ð s� W�Ëb�«ò ‰Ë√ W−MÞ t²MC²Š« w�öŽ≈ ¡UI� w� Æ¡UFЗ_« f�√ ¡U??I?K?�« ‰ö?? š ¨n??O? �u??Ð ·d?? ²? ?Ž«Ë œułuÐ ¨ UO½ËUF²K� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 rÒ? EÔ?½ Íc�« dO³� œb??Ž ÃËd??š ÂU??�√ «ełUŠ nIð W??¹—«œ≈ qO�«dŽ tðb�√ Íc??�« d??�_« u¼Ë ¨œułu�« v�≈  UO½ËUF²�« s� % 60 Ê√ XHA� w²�« ¨ÊËUF²�« WOLMð V²J� ÂU??�—√ vKŽ UN�uBŠ q³� n�u²ð  UO½ËUF²�« l¹—UA� s� …dJH�« sŽ ÊuÚ Ò ?K�²¹ UNÐU×�√ Ê_ ¨WOzUNM�« `¹—UB²�« ÆW¹—«œù« —œUB*« bOIFð V³�Ð ¨o¹dD�« nB²M� w� W??O?�U??(« W??�u??J? (« Ê√ W??�U??J? (« d?? ¹“Ë n??A? �Ë qON�²� ÊU??*d??³?�« vKŽ b¹bł Êu??½U??� ÷dF� bF²�ð W³�M�UÐ W¹—«œù« qO�«dF�« ·cŠË fOÝQ²�« dÞU�� s� Ê√ UHOC� ¨…b??¹b??'«  UO½ËUF²�« l¹—UA� v??�≈ q³Ý dO�Oð ¨UC¹√ ¨WO�U(« W�uJ(«  U??½U??¼— 5Ð w� X??Žd??ý W??�u??J?(« Ê≈ ö??zU??� ¨ U??O?½ËU??F?²?�« q??¹u??9 qLFK� W??O? �U??*«  U??�? ÝR??*«Ë „U??M??Ð_« l??� ÷ËU??H? ²? �«


«—ôËœ 1568 Æ80 dŁQðË Æ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ‚öž≈ bMŽ «—ôËœ 1574—40 Ë—uO�« q−Ý –≈ ¨W9UI�«  U¹uMF*UÐ U�uLŽ ‚«u??Ý_« XFł«dðË lOÐUÝ√ WŁöŁ w� —ôËb�« ÂU�√ Èu²�� v½œ√ ÆrNÝ_« V¼c�« t−²¹ U�UŽ 11 cM� …dL²�� œuF� Włu� bFÐË XL�ð«Ë  «uMÝ w½ULŁ w� WOKB� …—U�š d³�√ qO−�²�  dI²Ý«Ë ¨ÂUF�« W¹«bÐ cM� U³¹dIð —«dI²ÝôUÐ Á—UFÝ√ ÆWO�Ëö� «—ôËœ 26—84 bMŽ d�c¹ dOGð ÊËœ WCH�«

rN(UB� sŽ ŸU�bK� «œU%« Êu�ÝR¹ UMO�Q²�« ¡ö�Ë

©Í“«e� .d�®

lO³¹Ë ¨ÍuMF� Ë√ wFO³Þ h�A� Æ5�Q²�« U�dý  U−²M� 1400 Ê√ vKŽ Í“U²�« œb??ýË wMÞu�« »«d??²??�« d??³??Ž ÂU???Ž q??O??�Ë ¨5�Q²�« ¡U????D????ÝË s????� 340 Ë œUB²�ö� W�UC� WLO� ÊuK¦1 Íc�« œU?????%ô« q??¦??1Ë ¨w??M??Þu??�« ¡ö�Ë w¦KŁ w�«uŠ U¦¹bŠ fÝQð Ãu�Ë ‰ËU×MÝËò ¨»dG*UÐ 5�Q²�« ¡UDÝËË ¡ö�u� WOMÞu�« WF�U'« wJ� FNACAM »dG*UÐ 5�Q²�« ÆåUNO� 5K¦2 ÊuJ½ Ê√ œU??????%ô« u??C??Ž d???³???²???Ž«Ë qO�u� W???�u???�???*« `????Ðd????�« W??³??�??½ Í√ UNOKŽ √dD¹ r� w²�«Ë  UMO�Q²�« ¨WKO¾{ d³²Fð ¨WMÝ 40 cM� …œU¹“ WOz«dA�« …—b??I??�« Ê√ v??�≈ dEM�UÐ ¨Èdš√ b??F??Ð W??M??Ý q??I??ð W??ЗU??G??L??K??� 5�UF�« ¡ö�u�« WOF{Ë Â“R¹ U2 ŸUDI�« w� rNð«—UL¦²Ý« qF−¹Ë r�— s� l�d�« s� b×¹Ë WF{«u²� ÆrNðö�UF�  «—UO��«  UMO�Q²� W³�M�U³� 12 5Ð U� ÂUF�« qO�u�« W³�½ œb% 15 w�«uŠË ¨WzU*« w� 12.5 v�≈ Àœ«uŠ 5�Qð ‰U−� w� WzU*« w� `Ðd�« g�U¼ jÝu²*« w�Ë ¨qGA�« ÈbF²¹ ô 5�Q²�« qO�Ë Èb� ÂU)« ¨W³¹dC�« tM� ·c% ¨WzU*« w� 12 Ê√ V−¹ ô UN½√ Í“U²�« d³²Ž« w²�« ô U¼—U³²ŽUÐ qO�u�« vKŽ ÷dHð w� wzU³ł Êu½U� Í√ l� o�«u²ð Æ»dG*« s� ö� ÂUF�« lL'« V�²½«Ë ¨œU%ö� U??�??O??z— w???½«u???¹œ ‰U??L??ł ◊UO)« sÐ «—u½Ë X¹eMÐ VO³(Ë bŠ«u�« b??³??ŽË w??½U??O??H??(« ¡U??O??*Ë ¨fOzdK� UЫu½ Íd¼UD�« ÍuKF�« VðUJ� —u−M� .d� v�≈ W�U{ùUÐ b³ŽË ¨‰«u½uÐ nÝu¹ t³zU½Ë ¨ÂUŽ t³zU½ËË ‰ULK� UMO�√  «bÝ ‚«“d�« b³Ž s�ŠË ¨Í“U??²??�« Âö��« b³Ž Æ«uCŽ Í“U²�« tK�«

œU%ô« V²J� ¡UCŽ√

·«uD�« bOFÝ fOL)« f???�√ ‰Ë√ l??L??²??ł« sŽ Êu??K??¦??2 ¨¡U???C???O???³???�« —«b????�U????Ð œU%« fOÝQ²� UMO�Q²�« ¡ö??�Ë ¨rN(UB� sŽ ŸU�b�« v??�≈ ·bN¹ œU%ô« uCŽ Í“U²�« s�Š ‰U??�Ë 5�UF�« ¡ö�u�«  U¹œ«œu� wÐdG*« …b¹b'« W¾ON�« Ác??¼ Ê≈ ¨5�Q²K� qÐ ¨b???Š√ Í√ b??{ W??N??łu??� X�O� q¦9 w²�«  UOFL−K� œU??%« jI�  U�dý lOL' 5??�U??F??�« ¡ö??�u??�« lL'« dCŠ YOŠ ¨»dG*UÐ 5�Q²�« ÂdBM*« fOL)« Âu¹ bIFM*« ÂUF�« ¡ö�Ë u??K??¦??2 ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�U???Ð åUDMKÞ√òË åU��√ò 5�Q²�«  U�dý UOMOÝòË å¡U�u�«  UMO�QðòË åbMÝòË s� p???�–Ë ¨åa???¹—u???¹“òË å…œU??F??�??�« ÁU& rN(UB� s??Ž ŸU??�b??�« q??ł√  «—«œù« «c??�Ë  UMO�Q²�«  U�dý ÆWO�uLF�« Íc�« œU???%ô« uCŽ d??³??²??Ž«Ë WOFLł fOz— Êü« fH½ w� qGA¹ U��√ò  UMO�Q²� 5�UF�« ¡ö??�u??�« ÂUŽ q???O???�Ë W??M??N??� Ê√ ¨å»d????G????*« W³FB�« sN*« s� w¼  UMO�Q²K� V�UM� s� b¹bF�« oK�ðË ¨»dG*UÐ w� ‰UF� qJAÐ r¼U�ðË ¨qGA�« ÆwÐdG*« ÍœUB²�ô« ZO�M�« å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ·U{√Ë ¡ôR¼ f??×??¹ Êü« f??H??½ w???� t???½√ ¡«uÝ ¨WFzU{ rN�uIŠ ÊQÐ ¡ö�u�« q�UF²ð w??²??�« W??I??¹d??D??�« Y??O??Š s??� Ác¼ l???� W??O??Ðd??G??*«  «—«œù« U??N??Ð s� W??O??�U??*« …—«“Ë W??�U??šË W??¾??H??�« Vz«dC�«Ë  U¹U³'« ÷d� YOŠ w²�« 5�Q²�«  U�dý q�UFð «c??�Ë iF³�« Ê√ «b�R� ¨¡ö�u�« UNK¦1 WI¹dDÐ q�UF²ð  U�dA�« Ác¼ s�  UMO�Q²�« ¡ö???�Ë l??� W??¹—u??ðU??²??�œ ¨W�dA�« bMŽ Êu�b�²�� rN½Q�Ë »— u¼  UMO�Q²�« qO�Ë Ê√ 5Š w� ¡«uÝ W�dý sŽ …—U³Ž u??¼Ë qLŽ

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/06/ 29 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1794 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

t²�dŠ t³A²� fOL)« f�√ V¼c�« —UFÝ√ XCH�½« WLzUA²� UF�u²Ð «dŁQ²� ¨dÞU�*« WO�UŽ ‰u�_« W�dŠ Ãd�ð Ê√ bF³²�*« s� w²�« wÐË—Ë_« œU%ö� WL� ‰UOŠ ¨Ë—uO�« WIDM� Êu¹œ W�“√ W'UF* W¹—ËdC�« dOЫb²�UÐ WÞ—Uš 5�u¹ dL²�ð w²�« WLI�« lCð Ê√ l�u²*« s�Ë U0—Ë WOÝUOÝË WO�U�Ë W¹bI½ …b??Šu??� W??F?Ý«Ë o¹dÞ ‰e½ YOŠ ¨uLM�« e¹eF²�  «¡«d??ł≈ W�eŠ vKŽ o�«u²� s� WO�Ëú� «—ôËœ 1568—80 v�≈ V¼cK� Í—uH�« dF��«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺒﺎﻃﺮﻭﻧﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻟﺠﺎﻧﻪ ﻭﻳﻀﻤﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ‬

tðU�«e²�« Âd²×¹ Ê√ tOKŽ sJ� Ê«dOJMÐ l� W�uN�Ð b²�« r¼UH²�« q³Š ∫`�UBMÐ

ÂuÝd*« ëd??š≈ v�≈ ULNFKDðË eOŠ v�≈ ¡«œ_« ‰UłPÐ ’U??)« ‰u�u�« s??Ž ö??C??� ¨œu???łu???�« WOMN*« WŽuL−*« l� WO�¬ v??�≈ qŠ s??� sJ9 WOÐdG*« „uM³K� ôËUI*« UNNł«uð w²�« q�UA*« UN²DA½√ q??¹u??9 w??� WOÐdG*« ◊UIM�« 5???Ð s???� X??½U??� w???²???�«Ë  UN'« w�  dOŁ√ w²�« W�UN�« WOÐU�²½ô« W???K???L???(« ‰ö?????š s¹c�« Õö???�Ë `�UBMÐ .d???* X�u�«  «– w???� ¨Íd???O???�b???I???�« qOFHð v??K??Ž w??zU??M??¦??�« s???¼«d???¹ `O²¹ U0 wŽUMB�« i¹uF²�« w� WL¼U�*« WOÐdG*«  ôËUILK� V½Ułú� ‰ËR??ð w²�«  UIHB�« ∞»dG*« w�  d³Ž p?????�– V???½U???ł v?????�≈ w� U???N???²???³???ž— s?????Ž `???�U???B???M???Ð rEM¹ Êu½U� ëd??šS??Ð l¹d�²�« ¨»dG*« w� »«d??{ù« w� o(« Ê√ sJ1 ô W�ËUI*« Ê√  d³²Ž«Ë w²�« dÞU�*« b¹bNð X% gOFð W¹ƒd�« Õu{Ë ÂbŽ UN� UN{dF¹ ÆwŽUL²łô« ŒUM*« bOF� vKŽ tð—UŁ√ Ê√ UN� o³Ý U� u¼Ë WOMÞu�« WM−K�« ŸUL²ł« ‰öš w� …œb??A??� ¨—U??L??¦??²??Ýô« ŒU??M??* nJð s� UN½√ vKŽ t�H½ ‚UO��« ¨d???�_« «c???¼ v??K??Ž ÕU?????(ù« s???Ž UN²¹ôË W¹UN½ dE²Mð s??� wN� w� o??(« rOEMð v??�≈ qBð w� Æ»«d{ù«

©Í“«e� .d�®

dO�uðË ÍœU??B??²??�ô« uLM�« w??� ÆåqGA�« V�UM� d³Ž ŸU???L???²???łô« ‰ö?????šË qO�cð v�≈ UNOFÝ sŽ `�UBMÐ ¨W�ËUI*« q¹u9 ÂU??�√ »UFB�«

`�UBMÐ .d�

–U�ð« v??K??Ž W??�u??J??(« «b?????�≈ Êu½U� ŸËd??A??� d??³??Ž «—œU???³???� qł√ s??� W??�œU??I??�« WM��« WO�U� vKŽ WOÐdG*«  ôËU??I??*« eOH% WL¼U�*«Ë W�UC*« WLOI�« oKš

W×K� ¨ ôËU??I??*«  «—UE²½« sŽ W�UŠ “ËU??????& …—Ëd???????{ v???K???Ž »dG*« UN�dF¹ w²�« W¹—UE²½ô« œbB�« «c??¼ w??�Ë ¨W???�“_« qFHÐ s� U??F??½U??� Èd???ð ôò U??N??½≈ X??�U??�

YOŠ ¨—u????�_« p??¹d??% q??ł√ s??� r²OÝ w²�« «—œU??³??*« ×bM²Ý dOBI�« Èb???*« sL{ U??¼–U??�??ð« l�— vKŽ bŽU�¹ U0 jÝu²*«Ë ÆWOÐdG*« W�ËUI*« WO��UMð ¨t????ð«– ŸU???L???²???łô« ‰ö?????šË ÂUF�« œU???%ô« ÊU??' qOJAð  UEŠö*« s�Ë »dG*«  ôËUI* Êu� œb??B??�« «c???¼ w??� WK−�*« ÊU−K�« s� WzU*« w� 80 w�«uŠ vMFð WM' X??Łb??Š√ –≈ ¨…b??¹b??ł W�«dAK� WM' XIKšË ¨q�«u²�UÐ  ôËUI*«Ë Èd³J�«  ôËUI*« 5Ð WM'Ë …d??O??G??B??�«Ë W??D??Ýu??²??*« WDÝu²*«  ôËU???I???*U???Ð W??�U??š WM'  œd??????????�√Ë Èd????G????B????�«Ë Ãu�u�«Ë wŽUMB�« i¹uF²K� WM'Ë W??O??�u??L??F??�« ‚«u????Ýú????� œUB²�ö� WM'Ë WO−Oð«d²Ýû� »uMł  U�öFK� WM'Ë dCš_« √b³� …U??Ž«d??� X??9 UL� ¨»u??M??ł ¡UCŽ√ —U??O??²??š« w??� W??H??�U??M??*« fOzd� o×¹ Íc�« …—«œù« fK−� —UO²š« - YOŠ ¨rNMOOFð œU%ô« Æ¡U�½ ÊULŁË ‰Uł— WO½ULŁ  œbý qB²� bOF� vKŽ …—Ëd????{ v??K??Ž `??�U??B??M??Ð .d????� ÁU& UNðU�«e²�UÐ W�uJ(« ¡U�Ë d³²�¹ ·u??Ý U??� «c??¼ ¨W??�ËU??I??*« w� UNOKŽ oHð« w²�« WM−K�« d³Ž  b�√Ë ¨ «dO�B�« ¡UI� …d�c� ’UM²�« r??²??¹ ·u???Ý t???½√ v??K??Ž dO³F²�« qł√ s� ’dH�« lOLł

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

W�Oz— ¨`�UBMÐ .d� X�U� ¨»dG*« ôËU??I??* ÂUF�« œU??%ô« UNMOÐ b??²??�« r??¼U??H??²??�« q??³??Š Ê≈ ¨W�uN�Ð W�uJ(« fOz— 5ÐË W�uJ(« qLײð Ê√ dE²Mð w¼Ë ÊuJOÝ q¼ WKzU�²� ¨UN²O�ËR��  «uMÝ Àö¦�« w� öNÝ r¼UH²�« U½ËdÞU³�«Ë W�uJ(« 5Ð W�œUI�«  UHK� WA�UM� ‰öš ¨ UÐUIM�«Ë b???(«Ë b??ŽU??I??²??�« q??¦??� W??M??šU??Ý ‚uÝË »«d{ù«Ë —ułú� v½œ_« ∫UN�uIÐ r²�ð Ê√ q³� ¨qGA�« ÆÈd½Ë dE²MM� w²�« ¨`�UBMÐ .d�  bÐ√Ë ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ Àbײð X½U� …—«œ≈ fK−* ŸUL²ł« ‰Ë√ ‰öš WЫd� bFÐ bIF½« Íc??�« œU???%ô« vKŽ UNÐU�²½« vKŽ nB½Ë dNý «dO³� «—«d??�≈ ¨U½ËdÞU³�« ”√— X�e²�« U� cOHMð w� ŸËdA�« vKŽ ÆWOÐU�²½ô« UN²KLŠ ‰öš tÐ ¨l²L²ð UN½≈ `�UBMÐ X�U�Ë ¨ÍdO�bI�« s¹b�« Õö� UN³zU½Ë  UÐU�²½ô« bFÐ W¹u� WOŽdAÐ ÂU−�½« X??L??Žœ w??²??�« ¨…d??O??š_« ¨»dG*«  ôËU??I??* ÂUF�« œU??%ô« vKŽ WB¹dŠ qE²Ý UN½√ WHOC� …—Ëd{ l� ¨œU??%ô« WO�öI²Ý« w²�« U??¹U??C??I??�« l???� w??ÞU??F??²??�« w� wMÞu�« œUB²�ô« UN{dH¹ …—œU³*« vKŽ qLF�« Í√ ¨UN²O½¬

ådOO²O� ‰«dDMÝò s� WzU*« w� 38 WBŠ lO³¹ wJK*« mM¹b�uN�«

ÆWOKLF�« X¹uHð WOKLŽ ÊS� ¨⁄ö³�« V�ŠË d³²Fð åd??O??O??²??O??� ‰«d??D??M??Ýò s??� W??B??Š W�dý l??O??Ð b??F??Ð U??N??Žu??½ s???� W??O??½U??¦??�« q�K�� sL{ ×bMð w¼Ë ¨å—uOÝu�ò VDI�UÐ W???³???�«d???*« h???B???Š X???¹u???H???ð Íc???�«Ë ¨W??Žu??L??−??L??K??� l??ÐU??²??�« w??z«c??G??�« Ê√ dE²M*« s�Ë ÆWO{U*« WM��« oKD½« s� WŽuL−� X¹uHð WOKLF�« Ác¼ VIF¹ WIOŁË w??� UNLÝ« œ—Ë w²�« U�dA�« WOMÞu�« W�dAK� w−Oð«d²Ýù« jD�*« w� tMŽ Êö??Žù« - Íc??�«Ë ¨—UL¦²Ýö� Æ2010 ”—U�

vKŽ d�u²ð Ë ¨d??O??ł√ 4000 w??�«u??Š W�U� vKŽ W??Ž“u??� lOÐ WDI½ n??�√ 60 lOL−²� «e�d� 1090Ë wMÞu�« »«d²�« “ËU& UNðö�UF� r�— Ê√ UL� ¨VOK(« Ë «—U??O??K??� 6 W??O??{U??*« WM��« ‰ö??š Ær¼—œ 5¹ö� 609 WOMÞu�« W�dA�« Ê√ ⁄ö³�« nA�Ë w�UÐ sŽ ¨p�c� ¨vK�²²Ý —UL¦²Ýö� ‰«dDMÝò w� UNJK9 w²�« hB(« —«b????�« W???�—u???Ð ‰ö????š s???� åd??O??O??²??O??� r²� q³� r²OÝ p�– Ê√ «b�R� ¨¡UCO³�« ‰uB(« bFÐ p??�–Ë ¨W??¹—U??'« WM��« ÁcNÐ ÂUOIK� W�“ö�« hOš«d²�« vKŽ

aOA�« sÐ f¹—œ«

67 w�«uŠ v??�≈ ådOO²O� ‰«dDMÝò w� w� rJײ�« UN� `O²¹ U� u¼Ë ¨WzU*« w� ÆW�dAK� Èd³J�« «—«dI�« qJAð WOKLF�« Ác¼ Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë W�dý d¹uDð qŠ«d� s� …b¹bł WKŠd� 5Ð s??� bFð w??²??�« ¨ådOO²O� ‰«d??D??M??Ýò UO−Oð«d²Ý« UF�u� q²% w²�«  U�dA�« Ê√ dOž ¨wMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« w� UN½≈ X�U� ¨å—UL¦²Ýö� WOMÞu�« W�dA�«ò WE�U;« WIHB�« ◊Ëdý 5Ð s� XF{Ë ÆW�dA�« WÝUOÝ vKŽ 60 vKŽ ådOO²O� ‰«dDMÝò dDO�ðË qGAð Ë ¨‚u??�??�« WBŠ s??� W??zU??*« w??�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ‰Ë√ ¨w???J???K???*« m??M??¹b??�u??N??�« s???K???Ž√ 38 WBŠ X¹uHð s??Ž ¨¡U??F??З_« f??�√ VOK(« W??�d??ý ‰U??L??Ý√— s??� W??zU??*« w??� åÊu½«œò WŽuL−� v�≈ ådOO²O� ‰«dDMÝò ÆWO�½dH�« ¨—UL¦²Ýö� WOMÞu�« W�dA�« X�U�Ë q�Ë WIHB�« Ác¼ mK³� Ê≈ ¨UN� ⁄öÐ w� Í√ ¨r??¼—œ «—UOK� 6.1 e¼UM¹ U� v??�≈ …dOA� ¨rN�K� r???¼—œ 1700 w??�«u??Š WŽuL−*« sJL²Ý WOKLF�« Ác¼ Ê√ v�≈ UN²L¼U�� l�— s� åÊu??½«œò WO�½dH�«


‫‪6‬‬

‫حــوار‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتبر عبد السالم البقيوي‪ ،‬نائب نقيب هيئات احملامني باملغرب‪ ،‬أن الوضع السياسي العام بحاجة إلى إصالح جذري وعميق‪ ،‬كما أن إصالح القضاء يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية‪ ،‬وأنه في غياب اإلرادة السياسية‬ ‫احلقيقية فإن أي حوار وأي توصيات متمخضة عنه ستبقى حبيسة الرفوف‪ .‬وأضاف البقيوي أن اإلرادة السياسية تأتي من حكومة قوية كسبت ثقتها من صناديق االقتراع ومسؤولة أمام البرملان‪ ،‬معتبرا أن حكومة بن‬ ‫كيران ال ينطبق عليها هذا الوصف‪ .‬وتطرق البقيوي إلى انسحاب جمعية هيئات احملامني من جلسة احلوار‪ ،‬كما وجه رسالة مباشرة إلى وزير العدل‪.‬‬

‫قال لـ«المساء» إن الفساد موجود في منظومة العدالة ككل من محضر البوليس إلى حكم القاضي‬

‫البقيوي‪ :‬إصالح القضاء ال ميكن أن يتم بدون ملكية برملانية يسود فيها امللك وال يحكم‬ ‫حاوره ‪ -‬عبد الله الدامون‬ ‫ لو سألناك‪ ،‬بصفتك مواطنا عاديا‪،‬‬‫ع ��ن ح�م�ل��ة إص �ل�اح ال��ق��ض��اء‪ ،‬هل‬ ‫ستكون متشائما أم متفائال؟‬ ‫< بصفتي م��واط��ن��ا الب��د أن أؤكد‬ ‫بأن املواطن املغربي فقد الثقة في‬ ‫اإلصالحات بالنظر إلى جتربته مع‬ ‫قطاعات أخ���رى‪ .‬ل��ذا ال ب��د أوال من‬ ‫اس��ت��ع��ادة ثقة امل��واط��ن ال��ذي يجب‬ ‫أن يرى أشياء ملموسة وليس فقط‬ ‫شعارات ترفع في كل وق��ت وحني‪.‬‬ ‫ف��ع��ن��دم��ا ي��ت��ع��ل��ق األم�����ر مبنظومة‬ ‫ال��ع��دال��ة‪ ،‬يجد امل��واط��ن أن الفساد‬ ‫مستشر ف��ي ك��ل م��ج��االت احلياة‪،‬‬ ‫ووص����ل إل����ى ال��ق��ض��اء واحمل���ام���اة‬ ‫وأج��ه��زة ال��ش��رط��ة وك��ت��اب��ة الضبط‬ ‫واملفوضني القضائيني واخلبراء‪،...‬‬ ‫أي أنه طال كل مكونات العدالة‪.‬‬ ‫امل��واط��ن يسمع اآلن خطابات فقط‬ ‫وال يرى أي خطوات عملية كسرعة‬ ‫التبليغ والتنفيذ وج��ودة األحكام‪،‬‬ ‫ولذلك ال يعرف ما إذا كانت خطابات‬ ‫اإلصالح وهمية أم أنها فعال تهدف‬ ‫إلى اإلصالح‪ ،‬وهنا يأتي دور ذوي‬ ‫ال���ش���أن م���ن م��ح��ام�ين ومسؤولي‬ ‫قطاعات القضاء ومتثيليات رجال‬ ‫القانون‪ ،‬هؤالء هم من يستطيعون‬ ‫إع��ط��اء ن��وع م��ن املصداقية لوعود‬ ‫اإلصالح‪.‬‬ ‫ أال ت��رى أي إش��ارات قوية تدعو‬‫إلى التفاؤل بهذا الصدد؟ أال ميكننا‬ ‫أن ن�ع�ت�ب��ر أن اع �ت �ق��ال ق ��اض كان‬ ‫إشارة مهمة؟‬ ‫< أوال‪ ،‬إصالح القضاء ال يتم عبر‬ ‫اإلشارات‪ .‬وبخصوص حالة القاضي‬ ‫ال��ذي مت اعتقاله‪ ،‬ال ت��زال إل��ى اآلن‬ ‫معاملها مجهولة‪ ،‬ويبقى مصيرها‬ ‫بيد القضاء وحده‪ ،‬ويجب أن نبتعد‬ ‫عن أي تعليق قد يسقطنا في اخلطأ‬ ‫نفسه ال��ذي وق��ع فيه وزي��ر العدل‪،‬‬ ‫ال���ذي أع��ط��ى ت��ص��ري��ح��ات لوسائل‬ ‫اإلع�لام والبرملان‪ ،‬والقضاء ما زال‬ ‫ل��م يقل كلمته ف��ي القضية‪ .‬ونحن‬ ‫ف��ي جمعية هيئات احمل��ام�ين سبق‬ ‫أن أصدرنا بيانا بهذا اخلصوص‬ ‫طالبنا فيه بتمتيع القاضي بشروط‬ ‫احملاكمة ال��ع��ادل��ة‪ ،‬كما أك��دن��ا على‬ ‫قرينة البراءة‪ ،‬واعتبرنا عدم متكني‬ ‫دفاعه من نسخ احملاضر بأنها بداية‬ ‫املس بشروط احملاكمة العادلة‪.‬‬ ‫ لكن القاضي ليس له امتياز عن‬‫باقي املواطنني‪.‬‬ ‫< ن��ح��ن ل���م ن���داف���ع ع���ن القاضي‬ ‫كشخص‪ ،‬وبياننا دفاع عن القانون‬ ‫ول��ي��س ع��ن ال��ق��اض��ي‪ ،‬وق���د طالبنا‬ ‫مبحاكمته ك���أي م��واط��ن‪ .‬ك��م��ا كنا‬ ‫نحث على تنزيل املبدأ الدستوري‬ ‫القاضي بأن األصل هو البراءة‪ ،‬غير‬ ‫أن اعتقال القاضي احتياطيا جعل‬ ‫االتهام هو األصل‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك ح��دي��ث كثير ع��ن إصالح‬‫القضاء في عهد احلكومة احلالية‪،‬‬ ‫ألم تكن في السابق محاوالت جدية‬ ‫إلصالحه؟‬ ‫< قضية إص�ل�اح ال��ق��ض��اء ليست‬ ‫ره��ي��ن��ة ال��ل��ح��ظ��ة‪ ،‬وع���م���ل جمعية‬ ‫هيئات احملامني باملغرب في مجال‬ ‫إص��ل�اح م��ن��ظ��وم��ة ال��ع��دال��ة بصفة‬ ‫عامة والقضاء بصفة خاصة ليست‬ ‫وليدة اليوم‪ ،‬حيث إن إطارنا لديه‬ ‫تراكمات منذ عقود‪ ،‬وبالضبط منذ‬ ‫سنة ‪ ،1962‬وت��وص��ي��ات وبيانات‬ ‫اجلمعية خير شاهد على ذلك‪.‬‬ ‫ لكنها كانت مجرد دع��وات نظرية‬‫ولم تكن هناك متابعات حقيقية‪.‬‬ ‫< ك���ان���ت ه���ن���اك دع������وات وتقدمي‬ ‫م��ذك��رات ل����وزارة ال��ع��دل وللوزارة‬ ‫األولى بصفتها السلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫كما كنا نركز على دور القضاء في‬ ‫حماية احل��ق��وق واحل��ري��ات وبناء‬ ‫دولة احلق والقانون‪ ،‬غير أننا كنا‬ ‫وال زل��ن��ا ن��رى أن إص�ل�اح القضاء‬ ‫ل���ن ي���ك���ون م���ع���زوال ع���ن اإلص��ل�اح‬ ‫ال���س���ي���اس���ي ال����ع����ام وإال سنكون‬ ‫واه��م�ين‪ .‬لذلك طاملا أكدنا على أن‬ ‫إص�لاح القضاء ره�ين بالتعديالت‬ ‫الدستورية واإلصالحات السياسية‬ ‫وتوفر اإلرادة السياسية احلقيقية‪.‬‬ ‫وكل معاجلة للموضوع خارج هذا‬ ‫ال���رب���ط ت��ع��ت��ب��ر م��ع��اجل��ة محدودة‬ ‫النتائج‪ ،‬ولن جتلب سوى املزيد من‬ ‫التأزمي وتفتح الباب على العديد من‬ ‫االحتماالت غير محمودة النتائج‪.‬‬ ‫ هل يعني هذا أن تسرب الفساد‬‫إل� ��ى ال �ق �ض��اء ج� ��اء ن�ت�ي�ج��ة فساد‬ ‫السياسة؟‬ ‫< طبعا‪ ،‬فالوضع السياسي العام‬ ‫بحاجة إلى إصالح جذري وعميق‪.‬‬ ‫كما أن إصالح القضاء يحتاج إلى‬ ‫إرادة سياسية حقيقية‪ ،‬وهنا يحق‬ ‫لنا أن نتساءل عن مصير توصيات‬ ‫مجموعة م��ن امل��ن��اظ��رات الوطنية‬ ‫مثل التعليم واإلع�ل�ام وتوصيات‬ ‫هيئة اإلنصاف واملصاحلة املصادق‬ ‫عليها م��ن ط���رف امل��ل��ك‪ .‬ه���ذا أبرز‬ ‫دل��ي��ل ع��ل��ى أن���ه ف��ي غ��ي��اب اإلرادة‬ ‫السياسية احلقيقية فإن أي حوار‬ ‫وأي توصيات متمخضة عنه تبقى‬ ‫حبيسة الرفوف‪.‬‬ ‫ ومن أين يجب أن تأتي هذه اإلرادة‬‫السياسية؟‬ ‫< اإلرادة ال��س��ي��اس��ي��ة ت��أت��ي من‬ ‫ح��ك��وم��ة ق��وي��ة ك��س��ب��ت ث��ق��ت��ه��ا من‬ ‫ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع‪ ،‬حكومة تكون‬ ‫مسؤولة أمام البرملان‪.‬‬ ‫ وهل ينطبق ذلك على حكومة عبد‬‫اإلله بن كيران؟‬ ‫< ح��ال��ي��ا ال ي��ن��ط��ب��ق ع��ل��ي��ه��ا ذلك‬ ‫إط�لاق��ا‪ ،‬ل��ك��ون احل��ك��وم��ة ال تتوفر‬ ‫على كافة السلط‪ ،‬في غياب فصل‬ ‫حقيقي للسلط‪ ،‬والذي لن يتأتى إال‬ ‫في إطار ملكية برملانية يسود فيها‬ ‫امللك وال يحكم‪ .‬وهذا ما أكدناه في‬ ‫مؤمتر اجلمعية السابع والعشرين‬ ‫في بيانه اخلتامي‪ .‬وهنا ال بد من‬

‫عبد السالم البقيوي‬

‫التنبيه إلى أن هذا البيان صودق‬ ‫عليه باإلجماع وتبناه ما يزيد عن‬ ‫ألف محام مغربي‪ ،‬ومن بني املؤمترين‬ ‫آنذاك جند وزير العدل احلالي‪ ،‬الذي‬ ‫سجل حتفظه على نقطتني‪ ،‬األولى‬ ‫متعلقة بسمو املواثيق الدولية على‬ ‫الدستور‪ ،‬وحتفظه الثاني كان على‬ ‫صيغة إعفاء احملامني من الضرائب‬ ‫في فترة إض��راب��ات كتابة الضبط‪،‬‬ ‫حيث اقترح أن يكتفي احملامي بعدم‬ ‫التصريح بالضرائب فقط‪.‬‬ ‫ دائ ��رة إص�ل�اح منظومة العدالة‬‫تبدو كأنها منحصرة بني وزير العدل‬ ‫وال��ق��ض��اة‪ ،‬ف��ي ح�ي�ن أن احملامني‬ ‫يظهرون كأنهم متوجسون من األمر‪.‬‬ ‫< دور احمل��ام��ي ف��ي اإلص�ل�اح دور‬ ‫محوري‪ ،‬غير أننا نرى أن احلديث‬ ‫عن إص�لاح القضاء ال مير إال عبر‬ ‫تخليق منظومة ال��ع��دال��ة‪ ،‬مب��ا في‬ ‫ذلك محاربة الفساد والرشوة‪ ،‬وهذه‬ ‫هي املعضلة األساسية التي يكتوي‬ ‫ب��ن��اره��ا املتقاضي‪ ،‬وه��ي الوصمة‬ ‫ال��ت��ي ت��ل��ت��ص��ق ب��ال��ق��اض��ي النزيه‬ ‫واحمل��ام��ي ال��ن��زي��ه‪ ،‬ف�لا ب��د أوال من‬ ‫إيجاد وتفعيل ميكانيزمات حملاربة‬ ‫الرشوة‪ ،‬وإال سنكون واهمني في أي‬ ‫إصالح‪.‬‬ ‫ تهم الفساد ُت��وج��ه إل��ى احملامني‬‫أيضا‪.‬‬ ‫< لدينا الشجاعة أن نعترف بذلك‬ ‫ونؤمن بالنقد والنقد الذاتي‪ ،‬وذلك‬ ‫ما تفتقده بعض مكونات منظومة‬ ‫العدالة مع األسف‪ .‬غير أن املعضلة‬ ‫ه��ي عندما ُت��رف��ع شكاية ض��د أحد‬ ‫الدخالء على املهنة ويتخذ مجلس‬ ‫الهيئة قرارا تأديبيا في حقه‪ ،‬فيلجأ‬ ‫إلى الطعن باالستئناف‪ ،‬وفي غالب‬ ‫األحيان ُيلغى القرار التأديبي‪ ،‬وقد‬

‫قامت عدة هيئات باحتجاجات ضد‬ ‫ذلك‪ ،‬كهيئة احملامني بآسفي وهيئة‬ ‫ب��ن��ي م��ل�ال‪ ،‬ال��ت��ي راس���ل���ت جميع‬ ‫املسـؤولني‪ ،‬وك��ذا ال��دي��وان امللكي‪،‬‬ ‫ح��ول ه��ذا األم���ر ول��م تتوصل بأي‬ ‫ج���واب‪.‬ه���ذه معضلة ألن��ه��ا تسلب‬ ‫الهيئة دوره��ا في محاربة الفساد‬ ‫وتخليق املهنة‪.‬‬ ‫ وكيف نحمي القضاء من الفساد؟‬‫< عندما نطالب بتخليق القضاء‪،‬‬ ‫ف��األم��ر مختلف ع��ن املهن األخرى‪،‬‬ ‫بحكم أن القضاء هو امللجأ األخير‬ ‫ل��ل��م��ظ��ل��وم‪ ،‬وع���ن���دم���ا ن��ت��ح��دث عن‬ ‫اس��ت��ق�لال ال��ق��ض��اء ال ب��د أن يكون‬ ‫القاضي نفسه مقتنعا باستقالليته‪،‬‬ ‫وأن ي��رف��ض األوام�����ر رف��ض��ا باتا‪،‬‬ ‫وأن يتصف باجلرأة التي جتعله‬ ‫ي���داف���ع ع���ن اس��ت��ق�لال��ي��ت��ه أم����ام أي‬ ‫ك���ان‪ ،‬وال��دس��ت��ور احل��ال��ي يسعفه‪،‬‬ ‫بل يحمله مسؤولية تبليغ السلطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة امل��ت��م��ث��ل��ة ف���ي املجلس‬ ‫األعلى للسلطة القضائية‪ ،‬في حال‬ ‫املس باستقالليته‪.‬‬ ‫ ل� �ك ��ن ب� ��اإلض� ��اف� ��ة إل�� ��ى قضية‬‫التعليمات‪ ،‬جند أيضا «قطار الذهب»‬ ‫الذي مير يوميا أمام القاضي‪.‬‬ ‫< ه��ذا أم��ر مهم ج���دا‪ ،‬ف���إذا عدنا‬ ‫إلى أدبيات جمعية هيئات احملامني‬ ‫باملغرب جند أنها حملت على عاتقها‬ ‫دور ال��دف��اع ع��ن الوضعية املادية‬ ‫ل��ل��ق��اض��ي م��ن��ذ ال��س��ت��ي��ن��ي��ات‪ ،‬حتى‬ ‫ق��ب��ل ت��أس��ي��س ال���ودادي���ة احلسنية‬ ‫للقضاة أو نادي قضاة املغرب‪ .‬فإلى‬ ‫ح��دود اآلن ال زال امللحق القضائي‬ ‫ي��ت��ق��اض��ى ‪ 4000‬دره������م‪ ،‬وبعض‬ ‫القضاة يتقاضون ‪ 8000‬درهم‪ ،‬في‬ ‫حني أن القاضي لن يكفيه حتى مبلغ‬ ‫‪ 15000‬دره��م‪ ،‬علما أنه محروم من‬

‫الو�ضع‬ ‫ال�سيا�سي العام‬ ‫بحاجة �إىل‬ ‫�إ�صالح جذري‬ ‫وعميق‪ .‬كما‬ ‫�أن �إ�صالح‬ ‫الق�ضاء يحتاج‬ ‫�إىل �إرادة‬ ‫�سيا�سية حقيقية‬ ‫عدة أشياء متاحة للمواطن العادي‪،‬‬ ‫كالتنقل عبر احلافلة‪ ،‬واجللوس في‬ ‫مقهى شعبي‪ ،‬بل ال ميكنه حتى أن‬ ‫يقطن في حي شعبي‪ ،‬لذلك كنا دائما‬ ‫ال��ص��وت ال���ذي ي��داف��ع ع��ن املصالح‬ ‫امل���ادي���ة ل��ل��ق��اض��ي ق��ب��ل ال���دف���اع عن‬ ‫مصاحلنا كمحامني‪.‬‬ ‫ لكن ال�ف�س��اد ي�ب��دأ ف��ي كثير من‬‫األحيان من محاضر الشرطة‪.‬‬

‫< لهذا السبب أحتدث عن ضرورة‬ ‫إصالح منظومة العدالة ككل‪ ،‬وليس‬ ‫القضاء فقط‪ ،‬فالفساد موجود في‬ ‫مكونات املنظومة جميعها‪ ،‬مبا فيها‬ ‫احمل��ام��اة‪ ،‬حيث إن بعض احملامني‬ ‫احترفوا تضليل العدالة ضدا على‬ ‫دورهم املتمثل في مساعدة القضاء‪.‬‬ ‫كما نتحدث أيضا عن الشرطة التي‬ ‫تزور احملاضر وتلفق التهم‪ ،‬بل إن‬ ‫الفصل ‪ 290‬يلزم القاضي باألخذ‬ ‫مب��ض��م��ون احمل��ض��ر إل���ى أن يثبت‬ ‫العكس‪ ،‬والذي يتم توقيعه في غياب‬ ‫احملامي‪ .‬إن التركيز على القاضي‬ ‫م���رده أن ل��دي��ه وظ��ي��ف��ة أخ���رى هي‬ ‫تخليق احلياة العامة‪ .‬وهنا نحث‬ ‫على دور قنوات التنشئة االجتماعية‬ ‫ف��ي إص�ل�اح ال��ق��ض��اء‪ ،‬ان��ط�لاق��ا من‬ ‫األسرة واملدرسة واإلعالم‪ ،‬ألن طفل‬ ‫اليوم هو قاضي ومحامي وضابط‬ ‫الغد‪.‬‬ ‫ ف��ي ال�ب�ل��دان ال�ت��ي ت�ع��رف انتقاال‬‫ما بني مرحلة االستبداد في احلكم‬ ‫وم��رح�ل��ة أق��ل س ��وءا‪ ،‬مثل إسبانيا‬ ‫والشيلي وب �ل��دان أوروب���ا الشرقية‬ ‫وغيرها‪ ،‬عادة ما تأخذ العدالة دورا‬ ‫محوريا في رس��م معالم املستقبل‪.‬‬ ‫هل حدث هذا في املغرب؟‬ ‫< هناك من يعتقد بأن دور القضاء‬ ‫ال ي��ت��ج��اوز ال��ف��ص��ل ف��ي النزاعات‬ ‫ب�ي�ن امل���واط���ن�ي�ن‪ ،‬وه�����ذا خ���ط���أ‪ ،‬بل‬ ‫ل��ل��ق��ض��اء دور ه���ام ف��ي ب��ن��اء دولة‬ ‫احل��ق والقانون وحماية احلريات‬ ‫بجميع أنواعها‪ .‬لكن لألسف‪ ،‬لعب‬ ‫ق��ض��اؤن��ا دورا س��ل��ب��ي��ا مت��ث��ل في‬ ‫تصفية احلسابات السياسية لفائدة‬ ‫ال��س��ل��ط��ة ض���د م��ع��ارض��ي��ه��ا‪ ،‬وكان‬ ‫سيفا مسلطا على الصحافة احلرة‬ ‫الشريفة بإسكاتها عن قول احلق‪،‬‬

‫وتشهد على ذلك األحكام املتوالية‬ ‫التي تطال الصحف التي ال تسير‬ ‫وفق خط معني‪.‬‬ ‫وفي حتليلي اخلاص‪ ،‬أعتقد أن مرد‬ ‫ذلك إغ��راق القضاء بعد االستقالل‬ ‫ب��ب��ع��ض ال��ق��ض��اة امل��ؤه��ل�ين لتلقي‬ ‫التعليمات واألوامر‪ ،‬ومن هنا تفشت‬ ‫ثقافة التعليمات واألوامر لدى بعض‬ ‫القضاة حتى صار بعضهم يرضي‬ ‫أطرافا معينة حتى لو لم تصدر أي‬ ‫تعليمات في املوضوع‪ .‬لكن هذا ال‬ ‫يجعلنا ننسى القضاة الشرفاء مثل‬ ‫الراحل محمد احلضري‪ ،‬الذي كان‬ ‫قاضيا بطنجة‪ ،‬والذي أصدر أحكاما‬ ‫جريئة في فترات حساسة‪ ،‬كأحداث‬ ‫‪ ،1981‬وه��ي أحكام حت��دى فيها ما‬ ‫يسمى باملخزن‪.‬‬ ‫ ف��ي كثير م��ن ال ��دول ن��رى قضاة‬‫يتحولون إلى جنوم بفعل أحكامهم‬ ‫اجل��ري��ئ��ة‪ ،‬م �ث��ل ال �ق��اض��ي بالتثار‬ ‫غارسون في إسبانيا‪ .‬مل��اذا ال نرى‬ ‫في املغرب قضاة من هذا الطراز؟‬ ‫< هذه ثقافة‪ .‬ورغم ذلك لدينا قضاة‬ ‫تستحق مواقفهم وأحكامهم تسليط‬ ‫الضوء عليهم أكثر من األمثلة التي‬ ‫ذكرت‪ ،‬إال أنهم يظلون مجهولني‪.‬‬ ‫ هل هي مسألة انتقاص وتبخيس‬‫من قيمة القاضي املغربي؟‬ ‫< اإلصالح يجب أن يكون شموليا‪،‬‬ ‫وال���ق���اض���ي ال������ذي ي��ه��م��ه إص��ل�اح‬ ‫ال��ق��ض��اء ي��ج��ب أال يلتفت إل���ى أي‬ ‫منصب أو ترقية‪ ،‬بل عليه أن يؤمن‬ ‫باستقالليته وكفى‪ .‬ويجب أال ننسى‬ ‫أن ان��ت��ف��اض��ة امل��ج��ت��م��ع مستمرة‪،‬‬ ‫وتبعات الربيع العربي واملغربي‬ ‫ي��ج��ب أن ال ت��س��ق��ط م���ن حتليلنا‪.‬‬ ‫كما يجب أال ننسى دور حركة ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان لها الفضل في‬

‫جمعية هيئات احملامني لم يتم إشراكها في أي مشروع من مشاريع اإلصالح‬ ‫ لو اعتبرنا أن انسحابكم رسالة موجهة إلى‬‫وزير العدل‪ ،‬ما نوع ومحتوى هذه الرسالة؟‬ ‫< ال بد من امتالك الشجاعة لإلقرار بفشل‬ ‫س��ي��اس��ات اإلص��ل��اح ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬وي��ج��ب أن‬ ‫جنيب بصراحة عمن يكون املسؤول عن هذا‬ ‫الفشل‪ .‬أليسوا هم املسؤولني املركزيني في‬ ‫وزارة العدل؟ فكيف يعودون جميعا ليأخذوا‬ ‫أماكنهم من جديد في الهيئة العليا إلصالح‬ ‫منظومة العدالة؟‬ ‫باختصار‪ ،‬نحن لن نوقع أي شيك على بياض‪،‬‬ ‫وال ميكن ألي كان أن يؤثث بنا مشهده‪ ،‬وقد‬ ‫قرر مكتب اجلمعية الدعوة إلى عقد مناظرة‬ ‫وطنية ح��ول إص�لاح منظومة العدالة حتى‬ ‫نخرج بقرار نهائي ودميقراطي فيما يخص‬ ‫باقي مؤسسات احل���وار‪ ،‬أي الهيئة العليا‬ ‫واملناظرة الوطنية‪ ،‬وفي غضون شهر أكتوبر‬ ‫سنعقد مناظرتنا التي ستمثل فيها جميع‬ ‫م��ج��ال��س ال��ه��ي��ئ��ات ب��امل��غ��رب‪ ،‬ح��ت��ى تصدر‬ ‫توصياتها التي ستستأنس بها اجلمعية في‬ ‫تقدمي مذكرتها النهائية أو في اتخاذ القرار‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫‪ -‬ل �ك��ن وزارة ال� �ع ��دل أص � ��درت ب �ي��ان��ا حول‬

‫انسحاب جمعية هيئات احملامني باملغرب من‬ ‫احلوار الوطني‪.‬‬ ‫< ل��س��ت م��خ��وال م��ن ط���رف مكتب اجلمعية‬ ‫للتعليق على بالغ وزارة العدل ألن للجمعية‬ ‫أجهزتها‪ ،‬ومع ذلك ورفعا لكل لبس‪ ،‬البد من‬ ‫توضيح بعض األمور التي تناولها‪ ،‬وخاصة‬ ‫ما يتعلق بإشراك مكتب اجلمعية السابق‪،‬‬ ‫الذي كان لي شرف رئاسته في مبادرة احلوار‬ ‫الوطني حول إصالح منظومة العدالة‪.‬‬ ‫ف��ي ال��ب��داي��ة ينبغي التمييز ب�ين اإلش���راك‬ ‫واإلخبار‪ .‬ويبدو أن بالغ وزارة العدل اختلط‬ ‫عليه احلابل بالنابل‪ ،‬فنحن في بياننا نتحدث‬ ‫عن اإلشراك احلقيقي‪ ،‬تنفيذا التفاقية الشراكة‬ ‫التي تربط جمعية هيئات احملامني باملغرب‬ ‫ب��وزارة العدل‪ .‬مبعنى أوضح‪ ،‬اإلش��راك الذي‬ ‫نتحدث عنه هو اإلعداد املشترك لكل ما يتعلق‬ ‫باإلعداد للحوار الوطني‪.‬‬ ‫جاء في بالغ وزارة العدل أنها راسلت رئيس‬ ‫جمعية هيئات احملامني باملغرب وبعثت إليه‬ ‫مبشروع منهجية احل��وار ودعته إل��ى تقدمي‬ ‫مالحظات اجلمعية ح��ول��ه‪ ،‬وأق���ول فعال لقد‬ ‫توصلت كرئيس للجمعية مبشروع منهجية‬

‫احل��وار مؤرخ في ‪ 14-‬فبراير ‪ 2012‬وطلب‬ ‫منا تقدمي مالحظاتنا في املوضوع قبل ‪28‬‬ ‫فبراير ‪ 2012‬وعممته على كافة أعضاء مكتب‬ ‫اجلمعية إلب��داء مالحظاتهم حوله‪ ،‬ونوقش‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع ف��ي اج��ت��م��اع املكتب املنعقد‬ ‫في ضيافة هيئة احملامني بتطوان‪ .‬وأول ما‬ ‫الح��ظ��ه املكتب ه��و ع��دم إش��راك��ن��ا ف��ي إعداد‬ ‫م��ش��روع ه��ذه املنهجية‪ .‬ث��ان��ي��ا‪ ،‬ع��دم منحنا‬ ‫الوقت الكافي إلب��داء املالحظات‪ ،‬األم��ر الذي‬ ‫يتكرر دائما في تعامل الوزارة مع اجلمعية‪.‬‬ ‫ث��ال��ث��ا‪ ،‬ل��م ي��ت��م ح��ت��ى إخ��ب��ارن��ا ح���ول مخطط‬ ‫موضوع إصالح منظومة العدالة‪ ،‬الذي كانت‬ ‫الصحف الوطنية تتناوله بالتفصيل‪ ،‬فقرر‬ ‫مكتب اجلمعية طلب عقد لقاء مع وزير العدل‬ ‫واحلريات لدراسة مجموعة من القضايا‪ ،‬من‬ ‫جملتها احلوار الوطني حول إصالح منظومة‬ ‫العدالة واستقالل القضاء‪ ،‬وتشرف السيد‬ ‫الوزير بلقاء مكتب اجلمعية بتاريخ ‪07-03-‬‬ ‫‪ ،2012‬وفي هذا اللقاء بسطنا أمامه كل هذه‬ ‫املالحظات‪ ،‬وأكدنا له بأننا ال نعطي أهمية‬ ‫كبرى للمنهجية‪ ،‬وما يهمنا هو صلب موضوع‬ ‫إصالح منظومة العدالة‪ ،‬وأن مشروع إصالح‬

‫القضاء مت توزيعه على البعض ويناقش على‬ ‫صفحات اجلرائد في غيابنا‪ ،‬وأنه كان يتعني‬ ‫على الوزارة إشراكنا في إعداد هذه املشاريع‪،‬‬ ‫أو إخبارنا على األقل‪ ،‬فوعدنا بإرسالها ولم‬ ‫يف بوعده مع األس��ف‪ .‬وفي نفس االجتماع‪،‬‬ ‫وف���ي النقطة املتعلقة ب��اس��ت��ق�لال القضاء‪،‬‬ ‫أكدنا للسيد الوزير ضرورة اإلسراع بتنزيل‬ ‫ال���ق���وان�ي�ن ال��ت��ن��ظ��ي��م��ي��ة امل��ت��ع��ل��ق��ة بالسلطة‬ ‫القضائية واستقاللها وجتسيدها في الواقع‪،‬‬ ‫وذل��ك بالكف ع��ن التأثير على القضاء‪ ،‬إما‬ ‫بطريقة مباشرة أو غير مباشرة‪ ،‬ومن ضمنها‬ ‫التصريحات الصادرة عنه بعد اعتقال أحد‬ ‫القضاة بطنجة‪.‬‬ ‫يتبني م��ن خ�لال ه��ذه ال��وق��ائ��ع‪ ،‬املسجلة في‬ ‫محضر اجلمعية امل��وق��ع م��ن ط���رف كاتبها‬ ‫ال��ع��ام النقيب األس��ت��اذ مصطفى أسندال‪،‬‬ ‫بأن جمعية هيئات احملامني باملغرب لم يتم‬ ‫إشراكها وباقي مكونات منظومة العدالة في‬ ‫أي مشروع من مشاريع اإلصالح‪ ،‬وأن إعداد‬ ‫جميع هذه املشاريع‪ ،‬سواء املتعلقة باملنهجية‬ ‫أو مبخطط اإلص�ل�اح‪ ،‬هيمنت عليها وزارة‬ ‫العدل‪.‬‬

‫فضح الفساد‪ ،‬رغم أن دورها لم يعد‬ ‫متوهجا كما كان‪ ،‬بسبب ما يروج له‬ ‫اآلن من تضليل حول أن املغرب قطع‬ ‫م��ع ال��ف��س��اد ووص���ل إل���ى اإلصالح‬ ‫امل��ن��ش��ود ب��ع��د خ��ط��اب ‪ 9‬م���ارس أو‬ ‫دستور ‪ 31‬يوليوز‪ .‬ولهؤالء نقول إن‬ ‫اإلص�لاح ال ينتهي‪ ،‬رغ��م ما نلمسه‬ ‫من بعض اإليجابيات احملدودة في‬ ‫الدستور اجلديد املتعلقة بحماية‬ ‫ح��ق��وق اإلن��س��ان وتنصيصه على‬ ‫السلطة القضائية ومنح دور معني‬ ‫للمجتمع املدني‪.‬‬ ‫ لنعد للحديث عن جمعية هيئات‬‫احمل��ام�ي�ن‪ ،‬وب��ال�ض�ب��ط ح ��ول مسألة‬ ‫خروجكم من هيئة إصالح القضاء‪.‬‬ ‫م��ا ه��ي دواف ��ع خ��روج�ك��م؟ وم��ا هي‬ ‫شروطكم للعودة؟‬ ‫< موقفنا ك��ان حوله تعتيم حتى‬ ‫م��ن بعض زم�لائ��ن��ا ال��ذي��ن يريدون‬ ‫أن ي��ل��ع��ب��وا دور امل��ؤس��س��ات‪ ،‬رغم‬ ‫كونهم خ���ارج مؤسسات احملامني‬ ‫التي نحترمها‪ ،‬واملتمثلة في النقيب‬ ‫وفي املجالس ومكتب جمعية هيئات‬ ‫احمل��ام�ين ب��امل��غ��رب‪ .‬وب��ال��ت��ال��ي أي‬ ‫موقف خارج عن هذه املؤسسات ال‬ ‫يعبر إال عن رأي صاحبه‪.‬‬ ‫القرار الذي اتخذته جمعية هيئات‬ ‫احملامني باملغرب هو قرار مسؤول‪،‬‬ ‫ع��ك��س م��ا ذه���ب إل��ي��ه أح���د النقباء‬ ‫ال���س���اب���ق�ي�ن وامل���م���ث���ل ف����ي الهيئة‬ ‫العليا إلص�ل�اح منظومة العدالة‪،‬‬ ‫ال��ذي بوصفه ق��رار اجلمعية بغير‬ ‫امل��س��ؤول ي��ك��ون ق��د وص��ف زمالءه‬ ‫ف����ي م��ك��ت��ب اجل��م��ع��ي��ة م����ن نقباء‬ ‫ممارسني‪ ،‬ومن ضمنهم نقيب هيئته‬ ‫وباقي النقباء السابقني واألعضاء‬ ‫املنتخبني مبكتب اجلمعية‪ ،‬بانعدام‬ ‫املسوولية‪.‬‬ ‫ ول�ك��ن‪ ،‬بصفتكم محامني‪ ،‬لديكم‬‫ب��ال�ت��أك�ي��د س�ع��ة ص ��در أم ��ام الرأي‬ ‫املخالف‪.‬‬ ‫< نحن نحترم ح��ري��ة ال����رأي‪ ،‬كما‬ ‫علمتنا مهنة احملاماة‪ ،‬لكن ال بد من‬ ‫ضبط املصطلحات‪ ،‬فوصف القرار‬ ‫ب��غ��ي��ر امل���س���ؤول ف��ي��ه ت��ب��خ��ي��س ملن‬ ‫ات��خ��ذوا ه��ذا ال��ق��رار‪ .‬ما يحدث هو‬ ‫العكس‪ ،‬فنحن واع��ون باملسؤولية‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة امل��ل��ق��اة ع��ل��ى عاتقنا‪،‬‬ ‫ومكتب جمعية ه��ي��ئ��ات احملامني‬ ‫يضم ‪ 17‬نقيبا ممارسا‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل����ى ‪ 9‬ن��ق��ب��اء س��اب��ق�ين وأعضاء‬ ‫م��ج��ال��س ال��ه��ي��ئ��ات‪ ،‬وال���ق���رار اتخذ‬ ‫باإلجماع‪.‬‬ ‫ما يجب أن يفهمه الرأي العام هو‬ ‫أن أج��ه��زة احل���وار الوطني حول‬ ‫منظومة إص�ل�اح ال��ع��دال��ة ثالثة‪،‬‬ ‫هي‪ :‬الهيئة العليا للحوار الوطني‬ ‫امل��ن��ص��ب��ة م��ن ط���رف امل��ل��ك‪ ،‬والتي‬ ‫لدينا مالحظات ح��ول تشكيلتها‪،‬‬ ‫وهيئة احلوار الوطني‪ ،‬واملناظرة‬ ‫الوطنية‪ .‬وهناك بعض اآلليات كآلية‬ ‫االستماع‪ .‬إننا حلد اآلن لم ننسحب‬ ‫من احل��وار الوطني ح��ول إصالح‬ ‫منظومة العدالة ألن احل��وار حول‬ ‫منظومة العدالة كان دائما من صلب‬ ‫مطالبنا واهتماماتنا‪ .‬إن انسحابنا‬ ‫مت من هيئة احلوار الوطني‪ ،‬التي‬ ‫تضم ‪ 164‬م��ن جمعيات املجتمع‬ ‫املدني‪ ،‬وليس لها أي اختصاص أو‬ ‫أي دور استشاري‪ ،‬أي أنها خلقت‬ ‫إليهام الرأي العام واملجتمع املدني‬ ‫ب��إش��راك اجلميع في احل���وار‪ ،‬لكن‬ ‫العكس هو ما يحصل‪ ،‬فكل ما تقوم‬ ‫به هو حضورها الندوات اجلهوية‪،‬‬ ‫كما أن متثيلية اجلمعية ال تتعدى‬ ‫شخصا واح����دا‪ ،‬فمثال جمعيتنا‬ ‫ال���ت���ي ت��ض��م ‪ 17‬ه��ي��ئ��ة (حوالي‬ ‫‪ 12000‬محام) لديها ممثل واحد‪،‬‬ ‫وال��ن��ق��ب��اء غير ممثلني واملجالس‬ ‫غير ممثلة‪.‬‬ ‫لقد برمجت الهيئة العليا للحوار‬ ‫ال���وط���ن���ي ت��س��ع ن������دوات جهوية‪،‬‬ ‫ستتناول تسعة مواضيع مختلفة‪،‬‬ ‫وك��ل جهة ستناقش موضوعا في‬ ‫م��ع��زل ع���ن اجل��ه��ة األخ������رى‪ ،‬وفي‬ ‫هذه الندوات يشارك أكثر من ‪300‬‬ ‫شخص‪ ،‬حيث يتم عرض مجموعة‬ ‫من العروض‪ ،‬ثم مينح لكل متدخل‬ ‫دق��ي��ق��ت��ان إل���ى خ��م��س دق��ائ��ق‪ .‬فهل‬ ‫ه���ذا م��ا مي��ك��ن أن نسميه ح���وارا؟‬ ‫إننا نقول‪ ،‬ونحن نتحمل مسؤولية‬ ‫ه�����ذا ال����ك��ل�ام‪ ،‬إن ع���ق���د ال����ن����دوات‬ ‫بهذه الطريقة ل��ن يفيد إط�لاق��ا في‬ ‫اإلص�ل�اح‪ ،‬وم��ا هو إال إه��دار للمال‬ ‫وال��وق��ت واجل��ه��د‪ ،‬ألن اإلص�ل�اح ال‬ ‫يكون بالندوات وبأساليب يطغى‬ ‫عليها اجلو الرسمي واالحتفالي‪.‬‬ ‫ ولكنكم‪ ،‬أنتم احمل��ام�ين‪ ،‬تعقدون‬‫أيضا ن ��دوات وم��ن خاللها تنادون‬ ‫باإلصالح‪ .‬فكيف ال يسري عليكم ما‬ ‫يسري على وزارة العدل؟‬ ‫< ن��ح��ن نعقد ن����دوات ومناظرات‬ ‫وط���ن���ي���ة ون���ت���ن���اظ���ر ف��ي��م��ا بيننا‪،‬‬ ‫ومناظراتنا ليست حوارا وطنيا بني‬ ‫مكونات العدالة واملجتمع املدني‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن م��ؤمت��ري��ن��ا ي���وزع���ون على‬ ‫جلان عدة‪ ،‬كل واحدة تخرج مبقترح‬ ‫توصيات يدرسها مكتب اجلمعية‬ ‫وي��ح��ي��ل��ه��ا ع��ل��ى اجل��ل��س��ة العامة‬ ‫للمصادقة أو عدم املصادقة‪.‬‬ ‫ أال تتخوفون من أن هذا االنسحاب‬‫وهاته التجاذبات قد يؤديان إلى عملية‬ ‫انشقاق تنسف متاسك اجلمعية؟‬ ‫< ه��ذا األم��ر غير وارد إط�لاق��ا ألن‬ ‫القرار اتخذ بإجماع أعضاء مكتب‬ ‫اجلمعية‪ ،‬وال ميكن ألي ط��رف أن‬ ‫يكون بديال جلمعية هيئات احملامني‬ ‫ب���امل���غ���رب‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إل����ى تاريخها‬ ‫وم��واق��ف��ه��ا وق���رارات���ه���ا املسؤولة‪.‬‬ ‫وكل محاولة من هذا النوع ستبوء‬ ‫بالفشل‪ ،‬فنحن جمعية دميقراطية‬ ‫مكونة من النقباء املمارسني لكافة‬ ‫هيئات املغرب ومن أعضاء منتخبني‬ ‫من مجالس الهيئات باملغرب‪ ،‬ولسنا‬ ‫هيئة معينة‪ ،‬وقراراتنا تتخذ بكيفية‬ ‫دميقراطية‪ .‬وهذا هو سر قوتنا‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1794 :‬الجمعة ‪2012/06/29‬‬

‫اعتصام مفتوح لضحية انتفاضة ‪ 81‬بالرباط‬ ‫يخوض أحد ضحايا انتفاضة ‪ 20‬يونيو ‪ 1981‬اعتصاما مفتوحا رفقة أسرته أمام‬ ‫املجلس الوطني حلقوق اإلنسان بالعاصمة الرباط‪ ،‬وهو من بني املصابني بالرصاص في‬ ‫االنتفاضة املذكورة‪ ،‬ويعاني من عاهة مستدمية‪ ،‬حيث يسانده أبناؤه في اعتصام مفتوح‬ ‫مصحوب بإضراب عن الطعام لألب (إبراهيم غزو)‪ ‬ابتداء من الثالثاء املاضي‪ ،‬للمطالبة‬ ‫بتسوية وضعيته وجبر ضرره إسوة برفاقه الذين مت تعويضهم عن األضرار اجلسدية التي‬ ‫حلقت بهم أو بذويهم‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مكناس‬

‫اختالالت التهيئة العقالنية للمدن‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫تشهد مدينة مكناس‪ ،‬يوم ثاني يوليوز القادم‪،‬‬ ‫أشغال مؤمتر س ُيعلـَن خالله عن تأسيس «منتدى‬ ‫املدينة»‪ .‬وقدم مصطفى مرزيق‪ ،‬أحد الوجوه البارزة‬ ‫في حزب األصالة واملعاصرة في اجلهة‪ ،‬هذا املنتدى‬ ‫على أن��ه «سيكون إط���ارا مدنيا منفتحا‪ ،‬مستقال‬ ‫ل��ل��م��س��اه��م��ة ف��ي ال��ن��ه��وض ب��امل��دي��ن��ة ف��ي املغرب»‪.‬‬ ‫ويتزامن تأسيس هذا املنتدى مع انطالق احلوار‬ ‫الوطني حول سياسة املدينة‪ ،‬ال��ذي أطلقته وزارة‬ ‫السكنى والتعمير وسياسة املدينة‪.‬‬ ‫وان���ت���ق���د م���ش���روع أرض���ي���ة ت��أس��ي��س املنتدى‬ ‫االخ���ت�ل�االت ال��ن��اج��م��ة ع��ن غ��ي��اب ت��ن��م��ي��ة حضرية‬ ‫متكاملة أو تهيئة عقالنية للمجال احل��ض��ري في‬ ‫املغرب منذ ثمانينيات القرن املاضي‪ ،‬مع ما واكب‬ ‫ذلك من انفجار دميوغرافي وارتفاع معدل الهجرة‬ ‫وضعف وتيرة النمو االقتصادي وف��رض سياسة‬ ‫التقومي الهيكلي‪« ،‬مما أدى إلى انتشار دور الصفيح‬ ‫وأح���زم���ة ال��ف��ق��ر وال��ب��ط��ال��ة وال��ت��ه��م��ي��ش واإلقصاء‬ ‫وتدهور البيئة وفشل سياسات الدولة على أرض‬ ‫الواقع‪ ،‬نظرا إلى اعتمادها على اجلزئية واألحادية‬ ‫ف��ي اس��ت��ح��ض��ار األب���ع���اد‪ ،‬ون��ظ��را إل���ى االختالالت‬ ‫البنيوية وتأزمي الوضعية االجتماعية على حساب‬ ‫تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية ومستدامة»‪.‬‬ ‫وقالت األرضية إن «املدينة ال يجب أن تكون فضاء‬ ‫للضبط األمني وللتحكم والرقابة الترابية واملصالح‬ ‫اخلارجية للوزارات ووك��االت حضرية ومؤسسات‬ ‫عمومية للتعمير واإلسكان»‪ ،‬مقترحة «مدينة العدل‬ ‫االجتماعي والبيئة السليمة وحتسني شروط العمل‬ ‫ومختلف اخلدمات االجتماعية ومدينة نهضة فكرية‬ ‫واجتماعية واقتصادية وسياسية»‪.‬‬

‫طاطا‬

‫اعتصام أساتذة التعليم اإلعدادي‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫استنكر املكتب اإلقليمي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫التابعة للكونفدرالية الدميقراطية للشغل سياسة‬ ‫«التسويف» التي يقول ص��درت عن النيابة اإلقليمية‬ ‫بطاطا وإدارة إعدادية اإلمام البخاري بسبب ما أسماه‬ ‫«االستهتار» بحقوق املدرسني‪ ،‬شاجبا في بيانه إغالق‬ ‫باب اإلعدادية باألقفال على املدرسني املعتصمني داخلها‬ ‫مما يعتبر على حد تعبير لغة البيان احتجازا صارخا‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫و طالب املكتب مدير األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بالتدخل العاجل لوضع األمور في نصابها‬ ‫احلقيقي حتى ال تتحول االمور الى ما ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وقد جاء اعتصام األساتذة بسبب عدم متكينهم‬ ‫من تعويضاتهم املالية عن مهام تصحيح االمتحان‬ ‫اجلهوي لنيل شهادة السلك اإلعدادي فور انتهائهم من‬ ‫هذه العملية‪ ،‬مما خلق نوعا من التذمر واالستياء لدى‬ ‫املدرسني املعنيني باألمر‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫لقاء مع مستخدمي اإلذاعة والتلفزة املغربية‬ ‫نظمت الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة املغربية‬ ‫بشراكة مع التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات‬ ‫العمومية ل��ق��اء تواصليا ب��ال��رب��اط م��ع مستخدمي‬ ‫الشركة بغية تقريبهم من التعاضدية العامة‪ ،‬تنظيمها‬ ‫وأجهزتها وطريقة عملها‪ ،‬وكذا خدماتها‪.‬‬ ‫وكشف محمد يوسف حللو‪ ،‬رئيس مصلحة اخلدمات‬ ‫بالشركة الوطنية ل�لإذاع��ة والتلفزة املغربية‪ ،‬بأنه‬ ‫سيحرص على تنظيم لقاء تواصلي ثان نظرا ألهمية‬ ‫مثل هذه اللقاءات في تقريب منخرطي التعاضدية‬ ‫العامة ملوظفي اإلدارات العمومية من خدماتها‪ ،‬وكذا‬ ‫فتح قنوات للتواصل ما بني مستخدمي الشركة وأطر‬ ‫التعاضدية العامة في سبيل إيجاد حلول للمشاكل‬ ‫التي يواجهونها‪.‬‬

‫‪ 720‬مليون درهم إلجناز طرق بفجيج‬

‫بلغت قيمة املشاريع املنجزة أو التي توجد في طور‬ ‫اإلجناز بإقليم فجيج في مجال الطرق في الفترة املمتدة‬ ‫م��ا ب�ين ‪ 2011/2007‬م��ن ط��رف املديرية اجلهوية لوزارة‬ ‫التجهيز والنقل ‪ 720‬مليون درهم‪.‬‬ ‫وتهم املشاريع املنجزة بني ‪ 2011/2007‬اجناز ‪ 306‬كلم‬ ‫من الطرق وبناء ‪ 6‬قناطر بكلفة إجمالية ‪ 247‬مليون درهم ‪،‬‬ ‫وبخصوص املشاريع التي هي في طور اإلجناز ‪ 213‬كلم من‬ ‫الطرق وبناء ‪ 3‬قناطر بغالف مالي ‪ 160‬مليون درهم‪ .‬كما تهم‬ ‫املشاريع املبرمجة في الفترة املمتدة ما بني ‪2015/2012‬‬ ‫إجناز ‪ 266‬كلم من الطرق وبناء ثمان ‪ 8‬قناطر بغالف مالي‬ ‫قدره ‪ 312‬مليون درهم‪ .‬ومن أهم البرامج التي تسهر املديرية‬ ‫اإلقليمية للتجهيز على إجنازها البرنامج الوطني الثاني للطرق‬ ‫القروية ‪ 2012/2005‬والذي يهم إجناز ‪ 408‬كلم من الطرق‬ ‫القروية بتكلفة إجمالية تناهز ‪ 303‬ماليني درهم‪.‬‬

‫طالبوا بحقوقهم المشروعة المتمثلة في التصريح الكامل بعدد ساعات العمل والرفع من رواتبهم الشهرية‬

‫احتجاج عمال شركة ضد «تالعبات» في عدد الساعات املصرح بها لدى ‪CNSS‬‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ن���ظ���م م���ج���م���وع���ة م�����ن عمال‬ ‫ش���رك���ة م��ت��خ��ص��ص��ة ف����ي صناعة‬ ‫النسيج بابن سليمان‪ ،‬يوم االثنني‬ ‫املاضي وقفة احتجاجية أمام باب‬ ‫الشركة مطالبني بإنصافهم‪ .‬وأكد‬ ‫املتضررون التابعون لنقابة االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬أن الشركة حتاول‬ ‫ال��ت��خ��ل��ص م��ن ‪ 24‬ع��ام�لا وعاملة‪،‬‬ ‫منهم من قضوا أزيد من ‪ 10‬سنوات‬ ‫من العمل‪ .‬وأنها طردت كل أعضاء‬ ‫املكتب النقابي واملنخرطني بالنقابة‪،‬‬ ‫ال لسبب إال ألنهم طالبوا بحقوقهم‬ ‫امل��ش��روع��ة املتمثلة ف��ي التصريح‬ ‫ال��ك��ام��ل ب��ع��دد س��اع��ات العمل لدى‬ ‫ال����ص����ن����دوق ال����وط����ن����ي للضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬وال��رف��ع م��ن رواتبهم‬ ‫الشهرية‪ ،‬والتعامل اجلاد مع مكتب‬ ‫نقابتهم‪ .‬وطالب العمال بضرورة‬ ‫التحقيق ف��ي ملفات الشركة التي‬ ‫تتالعب بأجور العمال وحقوقهم‪.‬‬ ‫وق������ال م����س����ؤول بالصندوق‬ ‫الوطني للضمان االجتماعي بابن‬ ‫سليمان‪ ،‬إن إدارته توصلت بشكاية‬ ‫م���ن ب��ع��ض ال���ع���م���ال‪ ،‬أك�����دوا فيها‬ ‫أن إدارة ال��ش��رك��ة ال ت��ص��رح لدى‬ ‫الصندوق‪ ،‬بكل ساعات العمل التي‬ ‫ينجزونها‪ ،‬وأن جلنة م��ن اإلدارة‪،‬‬ ‫انتقلت إل��ى مقر الشركة م��ن أجل‬ ‫البحث ف��ي القضية‪ ،‬ف��وج��دت باب‬ ‫ال��ش��رك��ة م��وص��دا ف��ي وج��ه��ه��ا‪ ،‬كما‬ ‫أن صاحبي الشركة دائما الغياب‪،‬‬

‫ ‬ ‫وقفة احتجاجية لعمال شركة مودطيكس بابن سليمان‬

‫وامل���ك���ل���ف ب���إدارت���ه���ا ال ي����رد على‬ ‫هاتفه‪ .‬وأضاف أن إدارة الصندوق‬ ‫تأكدت من التالعبات التي تقع في‬ ‫عمليات التصريح بساعات العمل‬ ‫احلقيقية للعمال‪ .‬كما أكد أن املكلف‬ ‫ب��إدارة الشركة‪ ،‬أحدث بدوره شركة‬ ‫شبيهة مبنطقة األنشطة االقتصادية‬ ‫بضواحي املدينة‪ .‬وأنه يسعى إلى‬ ‫ط��رد مجموعة م��ن ال��ع��م��ال متهيدا‬ ‫الت��خ��اذ إج����راءات اعتبرها العمال‬

‫غامضة‪ ،‬واستغرب امل��س��ؤول كيف‬ ‫أن شقيق صاحب الشركة هو الذي‬ ‫يدير الشركة وكيف أنه سجل كعامل‬ ‫بإدارة الصندوق الوطني‪.‬‬ ‫وق��ال حميد النصيري الكاتب‬ ‫العام لنقابة العمال التابعة لالحتاد‬ ‫امل��غ��رب��ي للشغل إن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫العمال يعملون كل أيام الشهر‪ ،‬لكنهم‬ ‫فوجئوا ب��أن إدارة الشركة تصرح‬ ‫لهم ل��دى ال��ص��ن��دوق الوطني بعدد‬

‫(خاص)‬

‫قليل من أيام العمل‪ ،‬إضافة إلى عدم‬ ‫تعويضهم عن فترات العمل يومي‬ ‫السبت واألحد من كل نهاية أسبوع‪،‬‬ ‫وكذا أيام األعياد الدينية والوطنية‪.‬‬ ‫كما أك��د أن رواتبهم هزيلة بالنظر‬ ‫إل��ى القيمة املالية لكل ساعة عمل‬ ‫(مابني ‪ 6‬و‪ 10‬دراه���م)‪ .‬كما أضاف‬ ‫أن اإلدارة ال تسلمهم ورق��ة األداء‬ ‫التي متكنهم من اإلط�لاع الشهري‬ ‫على وضعيتهم اإلدارية واملالية‪.‬‬

‫شباك وحيد لتلقي الطلبات لالستفادة من الدعم لتجديد حظيرة سيارات األجرة بوجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫خصصت والي��ة اجلهة الشرقية عمالة وج��دة أجناد‬ ‫شباكا وحيدا بالوالية (ملحقة الكتابة العامة) للمهنيني‬ ‫بقطاع النقل لسيارات األجرة الصغيرة ملدينة وجدة لتلقي‬ ‫امللفات وتقدمي املعلومات املتعلقة باالستفادة من الدعم‬ ‫املخصص لتجديد حظيرة سيارات األجرة الصغيرة‪.‬‬ ‫وسبق أن اجتمع والي اجلهة الشرقية عامل عمالة‬ ‫وجدة أجناد‪ ،‬محمد مهيدية‪ ،‬صباح يوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫مبمثلي قطاع سيارات األج��رة الصغيرة‪ ،‬ملناقشة نقطة‬ ‫أس��اس �ي��ة ت�ت�ع�ل��ق ب��ال�ن�ق��ل احل �ض��ري ل �س �ي��ارات األجرة‬ ‫الصغيرة‪ ،‬كما مت التطرق ملجموعة من املشاكل التي يعاني‬

‫منها القطاع فيما يرتبط بالتدبير اإلداري وما يشوبه من‬ ‫خروقات مصدرها مصلحة الشؤون اإلقتصادية‪ ،‬كما متت‬ ‫إثارة املشكل االجتماعي لسائقي سيارات األجرة ومهنيي‬ ‫القطاع املتعلق بالسكن االقتصادي‪ .‬ووع��د وال��ي اجلهة‬ ‫الشرقية بتخصيص اجتماع ّ‬ ‫حلل هذا املشكل‪ ،‬كما ركز‬ ‫املتدخلون من ممثلي القطاع على احل��ق في احلصول‬ ‫على املعلومة من املرفق العام‪ ،‬وهو ما جعل والي اجلهة‬ ‫يؤكد على أن ليس هناك ما يخفيه وحثّ الكاتب العام على‬ ‫ضرورة إحاطة ممثلي املهنيني بجميع ما يتعلق باملأذونيات‬ ‫املمنوحة واملنقولة وامللغاة‪ .‬وسجل مهنيو القطاع‪ ،‬خالل‬ ‫االجتماع الذي حضره باقي الفاعلني من املؤسسات املالية‬ ‫(األبناك) وإدارة الضرائب ووكالء شركات السيارات‪ ،‬على‬ ‫ضرورة مواصلة احلوار اجلاد واملسؤول لتذليل العقبات‬

‫ف��ي أف��ق التعاطي اإلي�ج��اب��ي م��ع امللف املطلبي لشريحة‬ ‫املهنيني‪ ،‬ال��ذي يبقى السبيل الوحيد للح ّد من االحتقان‬ ‫االجتماعي والنهوض باألوضاع املادية واملهنية للمهنيني‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬استقبل مكتب والي اجلهة الشرقية‬ ‫عامل عمالة وجدة أجناد‪ ،‬مساء الثالثاء ‪ 26‬يونيو ‪،2012‬‬ ‫مجموعة املجازين املعطلني بعد تنفيذهم لوقفة احتجاجية‬ ‫أم��ام مقر والي��ة اجل�ه��ة ال�ش��رق�ي��ة‪ ،‬وال��ذي��ن سبق لهم ان‬ ‫استفادوا من مأذونيات‪ ،‬وب��ادرت املصلحة االقتصادية‬ ‫بعمالة وجدة‪/‬أجناد‪ ،‬فقط‪ ،‬دون باقي املدن املغربية‪ ،‬إلى‬ ‫سحب رخص البعض منها من هؤالء‪ ،‬دون سند قانوني‪،‬‬ ‫وطمأن املسؤول بالوالية احملتجني على دعمهم‪ ،‬مؤكدا لهم‬ ‫أن ليس هناك قرار لسحب الرخص وما زالوا يحتفظون‬ ‫بها ولهم احلقّ في مواصلة استغاللها‪.‬‬

‫سكان حد بوموسى يشتكون من األضرار البيئية التي تنتج عن مجزرة جماعية‬ ‫الفقيه بن صالح‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫«ال���روائ���ح الكريهة حتاصرنا‬ ‫من كل جانب ومساء املركز القروي‬ ‫يتحول إل��ى جحيم ونتانة مقرفة‪،‬‬ ‫وق��د شكونا م���رات ع��دي��دة دون أن‬ ‫يسمع أح��د ش��ك��وان��ا أو يلقي لها‬ ‫باال» ‪ ،‬هكذا يلخص «محمد ‪،‬ر» أحد‬ ‫س��ك��ان م��رك��ز ح��د بوموسى بإقليم‬ ‫الفقيه بن صالح‪ ،‬معاناة السكان‬ ‫م��ع ال��روائ��ح املنبعثة م��ن املجزرة‬ ‫ومن املزبلة احمليطة بها‪.‬‬ ‫م��ع��ان��اة دف��ع��ت ال��س��اك��ن��ة إلى‬ ‫مراسلة العديد من اجلهات دون أن‬ ‫جتد آذان��ا صاغية‪ ،‬فاملجزرة التي‬ ‫تفتقد ل��ش��روط ع��ص��ري��ة وصحية‬ ‫نبتت بالقرب منها مزبلة حتاصرها‬ ‫م���ن ك���ل ج���ان���ب‪ ،‬ل��ك��ن ال��غ��ري��ب أن‬ ‫تتواجد امل��ج��زرة وامل��زب��ل��ة بالقرب‬ ‫من مقر قيادة بني موسى مما جعل‬ ‫ب��ع��ض ال��س��ك��ان يعلقون بسخرية‬ ‫م���رة» ل��و متكنت السلطة م��ن دفع‬ ‫ال��ض��رر ع��ن نفسها لدفعته ع��ن��ا ‪،‬‬ ‫ولكن ما دامت السلطة وممثلوها قد‬

‫ ‬ ‫مزبلة حد بوموسى وخلفها املجزرة اجلماعية‬

‫رضوا أن يتنفسوا يوميا الروائح‬ ‫الكريهة ال��ت��ي ت��ص��در م��ن املجزرة‬ ‫ومن املزبلة‪.»...‬‬ ‫من جانبه الفرع احمللي للمركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلنسان بدار اوالد‬ ‫زي������دوح‪ ،‬أص����در ب�لاغ��ا ب��ن��اء على‬ ‫ش��ك��اي��ات م��ن م��ج��م��وع��ة م��ن سكان‬

‫(خاص)‬

‫ج��م��اع��ة ح���د ب���وم���وس���ى‪ ،‬أك����د فيه‬ ‫أن «امل��ع��ان��اة اليومية لساكنة حد‬ ‫بوموسى مصدرها مخلفات املزبلة‬ ‫املتواجدة مبركز حد بومــوســـــى‬ ‫وبالقرب من املجزرة اجلماعية والتي‬ ‫ال تبعد عن مقر قيادة حد بــومـــوسـى‬ ‫إال بأمتار قلـيلـة»‪ ،‬وأض��اف البالغ‬

‫أن «ال��روائ��ح الكريهة املنبعثة من‬ ‫املجزرة واملزبلة ‪ ،‬خصوصا أثناء‬ ‫ال��ف��ت��رة امل��س��ائ��ي��ة أض��ح��ت تشكل‬ ‫خطرا جــســيــمـا عـــلى حياة الساكنة‬ ‫مع حجم األضرار التي تتسبب فيها‬ ‫للبيئة وصحة املواطنني‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى ب��ق��اي��ا ن��ف��اي��ات ال��ذب��ائ��ح وما‬ ‫يترتب عنها من انتشار امليكروبات‬ ‫والقاذورات»‪.‬‬ ‫وق������ال ب��ل��اغ امل����رك����ز املغربي‬ ‫حلقوق اإلنسان أن املجلس القروي‬ ‫يهمل املشكل ويتعامل معه بإسفاف‪،‬‬ ‫بسبب عدم إملامه باملشكل املطروح‪،‬‬ ‫ب���ال���رغ���م م����ن ط���رح���ه ف����ي بــعض‬ ‫دورات امل��ج��ل��س»‪ ،‬وت��س��اءل البالغ‬ ‫عن ش��روط النظافة باملجزرة أمام‬ ‫وج���ود مزبلة بجانبها‪ ،‬مستغربا‬ ‫ص��م��ت اجل���ه���ات امل���س���ؤول���ة التي‬ ‫طالبها البالغ بـ»حتمل مسؤوليتها‬ ‫إزاء كل األض��رار البيئة والصحية‬ ‫التي تتسبب فيها هذه املزابل في‬ ‫حق السكان‪ ،‬ووضع حد للوضعية‬ ‫املزرية التي تخلفها املزبلة‪ ،‬ورفع‬ ‫األض��رار التي تتسبب فيها للبيئة‬ ‫ولصحة وسالمة املواطنني»‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫الدورة األولى للجامعة التربوية بإفران‬

‫يشارك أزي��د من ‪ 100‬إط��ار تربوي في الدورة‬ ‫األول��ى للجامعة التربوية لألساتذة املكونني‬ ‫اجلدد باملراكز اجلهوية ملهن التربية والتكوين التي‬ ‫انطلقت أشغالها االثنني املاضي بجامعة األخوين‬ ‫مبدينة إفران‪.‬‬ ‫ويهدف ه��ذا امللتقى ال��ذي ينظم مببادرة من وزارة‬ ‫التربية الوطنية وب��ت��ع��اون وتنسيق م��ع الوكالة‬ ‫األمريكية للتنمية ال��دول��ي��ة إل��ى حتسني الكفاءات‬ ‫ال��ب��ي��داغ��وج��ي��ة ل�لأس��ات��ذة امل��ك��ون�ين اجل���دد باملراكز‬ ‫اجلهوية ملهن التربية والتكوين ودعم قدراتهم املهنية‬ ‫وال��ت��رب��وي��ة‪ .‬كما ستمكن ال����دورة األول���ى للجامعة‬ ‫التربوية املستفيدين من تبادل اخلبرات واملهارات‬ ‫والتجارب في مهن التربية والتكوين وتعزيز كفاياتهم‬ ‫في مجال التكوين األساسي واملستمر لهيئة التدريس‬ ‫واإلدارة املدرسية‪.‬‬ ‫وتقام اجلامعة التربوية لألساتذة املكونني اجلدد‬ ‫باملراكز اجلهوية مببادرة من الوحدة املركزية لتكوين‬ ‫األطر التابعة لوزارة التربية الوطنية بدعم وتنسيق‬ ‫مع مشروع االرتقاء بالتكوين لتقوية األداء والنجاح‬ ‫«إتقان» التابع للوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪.‬‬

‫اعتصام مفتوح بامحاميد الغزالن‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫يواصل عدد من سكان امحاميد الغزالن بإقليم‬ ‫زاك���ورة اعتصامهم املفتوح أم��ام مقر ال��درك امللكي‬ ‫باملنطقة على خلفية اعتقال أربعة من شباب املنطقة‬ ‫بسبب تنظيمهم لوقفات احتجاجية‪ ،‬حسب مصادر‬ ‫من املنطقة‪.‬‬ ‫ويطالب املعتصمون‪ ،‬م��ن بينهم نساء وشباب‬ ‫من أسر املعتقلني وأبناء املنطقة وفعاليات جمعوية‪،‬‬ ‫بإطالق سراح الشباب األربعة بشكل عاجل‪ ،‬حيث إن‬ ‫اعتقالهم جرى خالل مظاهرة ليلية شهدتها البلدة‬ ‫يوم األحد املاضي احتجاجا على االنقطاع املتواصل‬ ‫للتيار الكهربائي عن البلدة‪ ،‬حسب ما صرح به أفراد‬ ‫عائلة أحد املعتقلني‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ص��در ذات���ه أن���ه ع��ق��ب ان��ت��ش��ار خبر‬ ‫االع��ت��ق��ال خ��رج م��ئ��ات امل��واط��ن�ين بامحاميد الغزالن‬ ‫في مسيرة حاشدة مرددين شعارات تطالب بإطالق‬ ‫سراح املعتقلني والكشف عن مكان اعتقالهم‪ ،‬والذين‬ ‫يوجد من بينهم عضو بـ«مجموعة الرحيل» للمعطلني‬ ‫وطالب بجامعة ابن زهر بأكادير ‪.‬‬ ‫وت���س���اءل ع���دد ك��ب��ي��ر م��ن املتتبعني ع��ن أسباب‬ ‫االع��ت��ق��ال ألن��ه��م ل��م ي��ق��وم��وا ب��أي ج��رم ي��ع��اق��ب عليه‬ ‫القانون‪ .‬وق��د أعلنت «مجموعة الرحيل» للمعطلني‬ ‫وب��ع��ض س��ك��ان املنطقة ف��ي ب��ي��ان مشترك تضامنهم‬ ‫م��ع املعتقلني وط��ال��ب��وا ب��إط�لاق سراحهم‪ ‬منددين‬ ‫باعتقالهم‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫املطالبة بفتح حتقيق في اختالالت مستشفى‬ ‫املساء‬

‫ن����ددت ف��ع��ال��ي��ات ج��م��ع��وي��ة مب���ا ق��ال��ت إن���ه يقع‬ ‫مبستشفى محمد اخلامس مبدينة اجل��دي��دة والذي‬ ‫يروح ضحيته املواطن بالدرجة األولى‪ .‬وأكدت جمعية‬ ‫العدالة وحقوق اإلنسان في بيان لها‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬أنها قامت بزيارة لهذا األخير في الـ ‪23‬‬ ‫من الشهر اجل��اري وبالضبط بقسم ال��والدة فإذا بها‬ ‫تفاجأ مبا وصفته بـ»انتهاكات كرامة النساء احلوامل»‬ ‫من خالل القمع الذي تواجه به هؤالء النسوة‪ ،‬والكثير‬ ‫م��ن االخ��ت�لاالت التي تتطلب فتح حتقيق والوقوف‬ ‫عليها‪ .‬وطالب اجلمعويون وزي��ر الصحة‪ ،‬احلسني‬ ‫ال���وردي‪ ،‬وك��ل اجلهات املسؤولة بالتدخل حلل هذا‬ ‫الوضع واتخاذ اإلجراءات القانونية في هذا املوضوع‪،‬‬ ‫كما تطالب اجلمعية باسم حقوق اإلنسان كما جاء في‬ ‫الدستور املغربي من الفصـــــــــــــل ‪ ، 31‬يضيف البيان‪،‬‬ ‫«ال يجوز ألحد أن يعامل معاملـة قاسية أو ال إنسانية»‪،‬‬ ‫في إشارة‪ ،‬إلى ما جاء في املقال من املعامالت «اخلشنة»‬ ‫التي يتلقاها بعض املرضى الوافدين على املستشفى‬ ‫ومنها قسم الوالدة‪.‬‬ ‫وات��ص��ل��ت «امل��س��اء» مبستشفى محمد اخلامس‬ ‫ألخذ وجهة نظر مسؤول بها غير أنه لم يتم الرد على‬ ‫مكاملتها‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫تطالب عائالت مجموعة من السجناء بالسجن احمللي‬ ‫باحملمدية‪ ،‬الذين دخلوا في إض��راب مفتوح عن الطعام‬ ‫منذ أزيد من ‪ 12‬يوما‪ ،‬وزير العدل واحلريات بالتدخل الفوري‬ ‫لرفع معاناة أبنائهم الذين يقولون إن حالتهم الصحية تدهورت‬ ‫بسبب إضرابهم عن الطعام احتجاجا على ما يتعرضون له من‬ ‫مضايقات وتعسفات من طرف املشتكى به الذي يقولون « يبتز»‬ ‫السجناء بهذه املؤسسة من أجل دفع إتاوة أسبوعية للحصول‬ ‫على أي حق من حقوقهم الضرورية للعيش مبا في ذلك احلق في‬ ‫التطبيب‪ .‬وقد سبق أن دخل مجموعة من السجناء في إضراب‬ ‫مفتوح عن الطعام زارهم على إثرها كل من النائب وكيل جاللة‬ ‫امللك بابتدائية احملمدية ونائب الوكيل العام باستئنافية البيضاء‬ ‫اللذين حررا محاضر استماع بخصوص شكاياتهم ضد هذا‬ ‫املسؤول في نفس املوضوع لكن احلال الزال على ماهو عليه‪،‬‬ ‫حيث اليزال هذا املسؤول ينهج في شأن السجناء سياسة القمع‬ ‫والتعسف واملعامالت القاسية والالإنسانية ويطالب املشتكون‬ ‫بوضع حد ملعاناتهم واحترام حقوق اإلنسان واحلريات‪.‬‬

‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫يطالب توفيق علوي‪ ،‬احلامل لرقم البطاقة الوطنية‬ ‫‪ E-615958‬تقني فالحي والساكن بجماعة سيدي‬ ‫احماد اوعمر دائ��رة أوالد تامية‪ ،‬في شكاية موجهة‬ ‫إلى رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‪ - ،‬تتوفر‬ ‫(املساء) على نسخة منها‪ -‬بإنصافه من احليف الذي‬ ‫حلقه ج��راء التهميش واإلق��ص��اء ال��ذي لقيه من طرف‬ ‫م��س��ؤول�ين ب���إدارة األم�ل�اك‪ ،‬وك��ذا احل��رم��ان م��ن راتبه‬ ‫الشهري منذ شهر أبريل املاضي وعدم متتيعه بالعطلة‬ ‫السنوية بدون وجه حق‪ ،‬ويؤكد املتضرر أن املشتكى به‪،‬‬ ‫بادر إلى جتريده بدون وجه حق من مكتسباته طيلة ‪6‬‬ ‫سنوات من العمل كمسؤول‪ ،‬كما حاول نقله إلى مكان‬ ‫آخر بعيدا عن مقر سكن عائلته الصغيرة بدون أي سند‬ ‫قانوني ومبررات منطقية‪ ،‬ويشير املتضرر إلى أنه سبق‬ ‫وأن وجه عدة مراسالت في املوضوع غير أنها ظلت بدون‬ ‫رد‪ .‬وأكد املتضرر في شكايته‪ ،‬أن املشتكى به استغل‬ ‫نفوذه وعمل على االنتقام منه بطريقته اخلاصة‪ ،‬مدعيا‬ ‫أنه يحرض على العمل النقابي ويلتمس املشتكي وقف‬ ‫اإلن��ذارات التي ما فتئ يبعث بها مؤخرا بتارودانت‪،‬‬ ‫يطالبه بإخالء منزله السكني الذي يستغله‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم أحمد فيطح‪ ،‬القاطن ب�ش��ارع الصوبر رق��م ‪17‬‬ ‫قطاع ‪ 21‬حي الرياض في الرباط بشكاية يطالب فيها‬ ‫بإنصافه من الضرر الذي يلحقه جراء البناء الالقانوني الذي‬ ‫قام به املشتكى به‪ ،‬حيث أجرى تعديالت على مسكنه بالبناية من‬ ‫خالل بنائه مرأبا وسقفه باالسمنت ولم يحترم املسافة القانونية‬ ‫املسموح بها بجوار الشارع العمومي كما ينص على ذلك دفتر‬ ‫التحمالت املتعلق مبنطقة الرياض‪ .‬كما أن ما قام به املشتكى‬ ‫به أثر على مسكن املشتكي وحجب عنه الشمس والهواء طوال‬ ‫النهار‪ ،‬كما يضيف املشتكي أن املشتكى به قام بالترامي على‬ ‫أرض امللك العمومي بحفر خندق عمقه نصف متر‪ ،‬مما يلحق‬ ‫ضررا بقنوات املاء الصالح للشرب‪ .‬ويطالب املشتكي بالتدخل‬ ‫العاجل لوضع حد لهذه املمارسات التي يقول إنها أضرت‬ ‫به ماديا ومعنويا‪ ،‬مؤكدا أنه قدم شكايات في املوضوع إلى‬ ‫اجلهات املعنية وعلى رأسها والي جهة الرباط سال زمور زعير‪،‬‬ ‫الذي سبق أن أصدر قرارا بالهدم لكن حلد ساعة لم يتم تنفيذه‪،‬‬ ‫لهذا يطالب بتنفيذ قرار الهدم ووضع حد لهذه التالعبات‪.‬‬

‫اتفاق شراكة باجلديدة‬

‫مت التوقيع‪ ،‬الثالثاء امل��اض��ي ب��اجل��دي��دة‪ ،‬على اتفاق‬ ‫ش��راك��ة ب�ين املجلس اإلقليمي للمدينة ومجلس جهة‬ ‫الن �غ��دوك روس �ي��ون (ج �ن��وب ش��رق ف��رن�س��ا)‪ ،‬يلتزم مبوجبه‬ ‫املجلسان بالتعاون بشكل وثيق لتحقيق ش��راك��ة متوازنة‬ ‫ف��ي امل �ج��ال االق �ت �ص��ادي‪ ،‬الس�ي�م��ا ف��ي ال�ق�ط��اع��ات املتصلة‬ ‫ب��امل��اء وال �ص �ن��اع��ة ال �غ��ذائ �ي��ة وال �ص �ح��ة وال �ن �ق��ل واخلدمات‬ ‫اللوجستية‪.‬‬ ‫وت �ل��زم االت�ف��اق�ي��ة‪ ،‬ال�ت��ي وقعها رئيسا املجلسني اجلانبني‬ ‫بتعزيز التعاون في املجاالت االجتماعية والثقافية وما يتصل‬ ‫بالتكوين‪ ،‬خاصة على مستوى التعليم العالي والبحث وتهيئة‬ ‫التراب وتكنولوجيات اإلعالم واالتصال‪.‬‬

‫زاكورة‬

‫فرحة عارمة سجلت في صفوف التالميذ الذين اجتازوا امتحانات نيل شهادة البكالوريا ملوسم ‪ 2012‬بنجاح بالرباط‪ ،‬مثلما‬ ‫عمت الفرحة صفوف الناجحني مبختلف الثانويات التأهيلية بباقي املدن املغربية‪ ،‬في الوقت الذي تعالت فيه احتجاجات‬ ‫(خاص)‬ ‫عائالت بعض التالميذ بسبب نتائج خاطئة أعلن عنها في االنترنيت‪.‬‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/06/29 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1794 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

«Î dODš «Î —U³²š« q¦9 UL� ÊUžËœ—√ W�uJ( «Î dO³� UÎ ł«dŠ≈ …dzUD�« ◊UIÝ≈ WŁœUŠ qJAðò W�“√ l� q�UF²K� …dI½√ «œ«bF²Ý« WOŽu½Ë WFO³Þ nAJðË WO�d²�« WOŽU�b�« WÝUO�K� Æåw�uI�« UNM�√ f9 ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﺳﻮﺭﻱ‬ ºº ÊULŠœ Í“Už ºº

(3/1)

www.almassae.press.ma

Í—c'« w�UI¦�« bIM�« w� WL¼U�� ÆÆwÞ«dI1b�« ‰uײK� V�«u*« wÝUO��« »UD)« w�

·u�u*« ·dD²�« p�–Ë ¨UOM¹œ uŽb*« uKG�« p�– w� błËË ¨UO�dŠ wK−²*«Ë UOÝUOÝ tHO�uð s??J??1 U??* s?Ò ????ÞË UOFO³Þ UHOKŠ w½ULKF�« w�UB¾²Ýô« ·dD²�« »UD�Ð UNðeNł√Ë W�Ëb�« ¡«—Ë ”d²L²*« bOMF�« XO�½Ë ¨W??¹–ôu??H??�« UNð«“UH�Ë W¹uDK��« qJA²*« n�Uײ�« o�Ë ¨UFOLł ·«dÞ_« pKð dOž WNÐU−�Ë ÍdJH�« iOIM�« ·«bN²ÝUÐ ¡«“≈ UN½√ ¨włu�u¹b¹ù« rB�K� W¾�UJ²� rO¼UH�Ë WOÝUOÝ n�«u�Ë W¹dJ� ‚U�½√ ¨…b¹b�Ë …b¹bŽ ÊËd??� d³Ž X�Ýdð WOM¹œ ¨…b??�U??½ W??ŽU??−??ý W??F??ł«d??� v???�≈ ÃU???²???%Ë lM²1 WONI�Ë W¹dJ� WO�ËR�� sŽ —bBð sŽ fŽUI²�«Ë XLB�«Ë  uJ��« UNF� …œUNA�« «uL²Jð ôËò o??(« …œU??N??ý ¡«œ√ qL×¹Ë ÆÆåt??³??K??� r???Ł¬ t??½S??� UNL²J¹ s???�Ë tK�UÐ 5M�R*« q??� Âu??O??�« WO�ËR�*« Ác??¼ ¨t??ðU??{d??� v??K??Ž 5???B???¹d???(« 5??B??K??�??*« w� s�_« —«dI²Ý« vKŽ p�c� 5B¹d(«Ë UMFL²−� w� W¹d(« e¹eFðË ÁbKÐ Ÿu??З W�bI� w�Ë ¨tðUŠUÝ œ«b²�« vKŽ wÐdG*«  «– WHI¦*« UN²³�½Ë W??�_« ¡ULKŽ ¡ôR??¼ Ê«błu�« vKŽË wFL'« qIF�« vKŽ dOŁQ²�« ÊUI³�¹ dJH�«Ë …bOIF�« Ê√ p�– ÆÆwŽUL'« W�dŠ q� wM�e�« Vð«d²�« w�Ë WOL¼_« w� UN�UE½Ë W�_« b�UI� oOI% v�≈ vF�ð ÆWO�öš_« UN²�uEM�Ë w½u½UI�« WKJA� “ËU???−???²???¹ d?????�_« Ê√ b???�R???½Ë åw½ULKF�« »UD)«ò Ë√ åvM¹b�« »UD)«ò ȃd????�«Ë W??O??M??¹b??�« r??O??¼U??H??*«ò v???�≈ b??²??L??O??� V×¹ ô lL²−� w??� …bzU��« åWOÝUO��« —«u??(« Êu�dF¹ ôË ¨…¡«d??I??�« tzUMÐ√ d¦�√ —œU� wLKŽ ZNM� vKŽ ÂuI¹ Íc??�« œU??'« ¡«dI²Ý« vKŽ t??ð—b??�Ë qIF�UÐ WI¦�« s??Ž …dO�� r??J??% w??²??�« f??O??�«u??M??�«Ë 4??�??�« W¹ü« tMŽ  d³Ž U� u¼Ë ¨w½U�½ù« a¹—U²�« ‚U�ü« w� UMðU¹¬ rN¹dMÝò W1dJ�« WO½¬dI�« Æåo(« t½√ rN� 5³²¹ v²Š rN�H½√ w�Ë WOÝUO��« ÂuKF�« w� YŠUÐ* WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( wMÞu�« fK−*« uCŽ

wÝUO��«Ë w??zU??O??Šù«Ë tM� włU−²Šô« s�Ë ÆWB�u)« q�K�� l� ÁUN²M� mKÐ v�≈ vIð—« `{«Ë »UDI²Ý« —uNþ ≠ 1 ¡«uÝ ¨œb−*«Ë k�U;« lÞUI*«Ë „—UA*« v�≈ bŽUBð «b??B??�«Ë f�UM²�« Ê√ b�R*« dJH�« «—UOð s� s¹—UOð 5Ð bOMŽ Ÿ«d??� t³½«uł Ë√ W??�d??A??*« WOÐU−¹ù« t³½«u−Ð ¨5²H�KH�« 5ðU¼ 5Ð W�u³�� dOž Wł—œ dO¦� w� ¨Ê«d³F¹ wŽUL²łô«Ë wÝUO��« ◊uKG�Ë TÞUš rN� sŽ —bBð w²�« WO³K��« œUŠ »UDI²ÝUÐ UÐu×B� ¨5²�uEM*« qÐ `�UB� 5??Ð  UC�UMð s??Ž ¨‰«u????Š_« s??� ÊQA�«Ë W�Ëb�«Ë lL²−*« w� s¹b�« n�u* WŠœUJ�« WALN*«  U¾H�« 5Ð UŽ«d� q¦1  öOJAðË  U??I??³??D??�«Ë Èu???I???�«Ë  U??¾??H??�« WOÐdG*« WŠU��« vKŽ UN²�bI� w�Ë ¨ÂUF�« U???¼œ«d???�√ V??K??ž√ g??O??F??¹ w??²??�« W??�u??×??�??*« ª «—UO²�« pKð UNM� ÊuJ²ð w²�« V�M�« ÂöÝù« w� WK¦L*« WOFłd*«Ë W¹uN�« WOC� UNÞu³¼ w??� “ËU−²ð WO½U�½≈ dOž …UOŠ ¨v½œ_« tOK& w� w��UMð »UDI²Ý« u¼Ë tŠË—Ë Èd³J�« Áb�UI0 ‰b²F*« wDÝu�« ¨dIH�« jšË W³²Ž Êu¹œUB²�ô« tOL�¹ U� ¨vB�_« ÁbŠ w� ÁdOG� ÍœUF³²Ý« wzUB�≈ UNLJ% w²�« t²F¹dýË ¨W×L��« WO½U�½ù« ¡«d¦�« …UOŠ dJ²% œUJð w²�«  U¾H�« 5ÐË ÍœUB²�« lÐUÞ  «– ≠UN³Kž√ w�≠ tÞuDšË ÂUJŠ√ v�≈ UNKBHðË UNLłd²ð WOK� bŽ«u� h�K½ Ê√ sJ1Ë Æ¡UMG²Ýô«Ë ¡U??šd??�«Ë v�≈ wÐdG*« lL²−*« r�I½« bI� ¨`??{«Ë WO½U�½ù« W¹d(UÐ ÊU1ù« vKŽ ÂuIð WOzeł w� »U??D??I??²??Ýô«  ôU???Š s??� W??�U??(« Ác???¼ s� 5HK²�� 5??Žu??½ s??Ž Ê«d??³??F??¹ 5L�� WOŽULłË W¹œd�  U�öŽ W�U�ù UNHOþuðË dIH�«ò 5Ð …bŽUB²*« …u−H�« …dLŁ UN½u�   U¾H�«  öOJAð ULNÔ?�Ë√ q¦1 ¨`�UB*«  UłU( WK�UF�« W??ÐU??−??²??Ýô« UN½Qý s??� ªåqC*« ¡«d¦�«ò »U×�√Ë å‰c*« W??�Ëd??;«  U??I??³??D??�«Ë W??A??L??N??*« W??ŠœU??J??�« dOžË 5LK�� ¨5FL²−�Ë s¹œdHM� ¨”UM�« b??ŽU??B??ð d???¼«u???E???�« Ác????¼ s????�Ë ≠ 2 w²�«Ë ¨ÃU²½ù« …dz«œ s� «d�� …bF³²�*« Æ5LK�� vL�¹ U� …UŽœ 5Ð Ÿ«dB�«Ë »UDI²Ýô« r�«uŽ w� WOÐdG*« WŠU��« UNÐ  ú²�« tO� X??�—U??ý Íc???�« Q??D??)« d??¼u??ł Ê≈ »U×�√Ë åWO½b*« W??�Ëb??�«òË åWO½ULKF�«ò Èdš√  UŠUÝ w�Ë ¨Èd³J�« Êb*«Ë  UN'« UN½√ UNFOLł W¹dJH�«  «œU??O??I??�«Ë V�M�« ¨WOŠU½ s� ¨åwÞ«dI1b�« wŁ«b(« ŸËdA*«ò ºº *w½uLŠ— b�Uš ºº t�dý v½œ√ s� »dG*« rO�U�√ œ«b²�« vKŽ dJH�« b¹b& WOC�® WOCI�« nK� X�UŠ√ V�Š k�U;« w�öÝù« —UO²�« Èu� 5ÐË sŽ d??šü« d³F¹ ULMOÐ ªtÐuMł vB�√ v�≈ iI½Ë ¨wM¹b�« ÊQA�« Õö??�≈Ë ¨wM¹b�«  UŽUL'« œbFð vKŽ  UHO�u²�« iFÐ qBHM¹ s¹c�« 5�d²*«Ë ¡UOMž_« `�UB� …eNł√ v�≈ tKL�QÐ ©UN³�Š wM¹b�« ·dD²�« UNMŽ …d³F*« V�M�« d�UMŽË »«e???Š_«Ë WO³Kžú� W??�U??F??�« Âu??L??N??�« s???Ž r??N??C??F??Ð WO¦¹bײ�«Ë UNM� WOM¹b�« ¨WOLÝd�« W�Ëb�« ÆÈdš√ WOŠU½ s� ¨UN−O�M� W½uJ*«Ë ÆoOLF�« »dG*« ¡UMÐ√ s� WIŠU��« Á«d???�ùU???ÐË ‚u???� s??� Õö?????�ù«® W??¹d??�??I??�« W??{U??H??²??½ô«  U???�???Ðö???� X???½U???� U?????*Ë s¹U³²�« «c¼ qþ w�≠ U³¹dž sJ¹ r�Ë X׳�√ YO×Ð ¨©‰“UM�« ÍœuLF�« tOłu²�«Ë W�d×Ð UN� Œ—R??¹ —U� w²�« WOÞ«dI1b�« o¹dH�« ÍœUM¹ Ê√ ≠W¹œUB²�ô« `�UB*« w� nK²�0 ¨W???O???�ö???Ýù«  U???�d???(« W??O??C??� dOž v???K???Ž≠ U??N??O??K??Ž √d????Þ b???� d???¹«d???³???� 20 ÂuIð WOŽUL²ł« W�«bŽ W�U�≈ …—ËdCÐ ‰Ë_« w� ¨UN−¼UM�Ë UNðUOFłd�Ë UNðöOJAð ÂuIð Íc??�« —Ëb??�« w� dO³� bŽUBð ≠l�uð ¨UN²Ý«dŠË UNIOI% vKŽ W�Ëb�«  U�ÝR� ¨WOKš«b�« …—«“Ë …eNł√  ôUGA½« WFOKÞ UNHB¹ w??²??�«  U???ŽU???L???'«Ë »«e?????Š_« t???Ð ÂUE½ W�U�SÐ d??šü« o¹dH�« ÍœU??M??¹ ULMOÐ Èu??� v??K??Ž «d??B??Š b??¹b??×??²??�U??Ð X??×??³??�√Ë ¨åWO�öÝ≈ WOFłd�  «–ò UN½uJÐ UNÐU×�√ wI³ÞË Íu??¾??� ŸU???D???�≈Ë w??K??zU??Ž ‰U???L???Ý√— w�Ë ¨U??¼b??ŠË w??ł—U??)«Ë wKš«b�« s??�_« UOÝUOÝË UOLKŽ Q??D??š Ê√ U??½d??¹b??I??ð w??H??� s�Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« …U??O??(« „d??ð vKŽ rzU� WOLÝd�« W�Ëb�«  «—UO) rŽ«œ w�Ëœ ‚UOÝ V�M�« tO� X??�—U??ýË t²KL% b� ULO�ł ÷dF�« 5½«uI� WOŽUL²łô« …UO(« U¼bFÐ  «¡«bM� eHײ*«Ë  U�d(«  «c� tł«u�Ë 5Š U??N??F??O??L??ł W??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??ÝU??O??�??�« å‚u??�??�« 5??½«u??�ò vL�¹ U??� Ë√ V??K??D??�«Ë …œU??C??� W???�d???Š w???� Íd???N???I???�« Y??¹b??×??²??�« U¼d�UMŽ 5??Ð åw??M??Þu??�« —«u????(«ò n??�u??ð w×Ðd�«Ë wF¹d�« V�JK� ÂuL;« f�UM²�«Ë ‚U²F½ô«Ë —dײ�« »u� lL²−*«  UFKD²� W�Q�*«Ë U�uLŽ WOM¹b�« …d??¼U??E??�« ‰u??Š ÂUE½ t½uJÐ WKLł n�u¹ U�Ë ¨5F¹d��« —ULF²Ýô« l� n�Uײ*« œ«b³²Ýô« Èu� s� s¹b�« —u??C??Š Èb??� U�uBšË ¨WOM¹b�« ŸUDI�« ÈœR???¹ w??²??�« W??¹œU??B??²??�ô« W??¹d??(« s??¹—u??B??²??� ¨Í—U???C???(« ‚U?????(ù« Èu????�Ë w�öÝù« b??*« bŽUBð b¹bײ�UÐË ¨ÂU??F??�« Íc�«Ë UNO� …œUOI�«Ë …œU¹d�« —Ëœ ’U)« ŸËeM�«  «– ÍuDK��« lLI�« Èu??� Ê√ qŠ oOI% v??K??Ž …—œU????� w??Þ«d??�u??M??�_« lOLł v??K??Ž ¡U??C??I??�« t??½Q??ý s??� Í—c???ł óફd zÊɪ∏©dG ÜÉ£ÿG{ hCG z≈æjódG ÜÉ£ÿG{ á∏µ°ûe RhÉéàj ôeC’G UOM¹œ ”d²L²*« ·dD²�«Ë uKG�« —u??� ’ ™ªà› ‘ IóFÉ°ùdG zá«°SÉ«°ùdG iDhôdGh á«æjódG º«gÉØŸG{ ¤EG W¹œU*« WOHB²�«Ë ¨UOFL²−� sBײ*«Ë IAGô≤dG ¬FÉæHCG ÌcCG Öëj «c¼ sŽ …d³F*«  UŽUL−K� W¹b�'«Ë

rJ�¹—Uð ÆÆd¹“u�« ÍbOÝ ÃU−Ò (« nOÝ t³ÝUM¹ ô ºº *uAON�« wKŽ bL×� ºº

WЗUG*« s� dO³� œbŽ vIKð —UA³²Ýô«Ë —Ëd��« m�U³Ð dOO�ð qł√ s� rJÐeŠ v�≈Ë rJO�≈ WO�ËR�*« œUMÝ≈ d³š UNM� d9 w²�« W�U)« WO�dE�« Ác??¼ w� œö³�« ÊËR??ý dO)«Ë dO³J�« q�_« …UCI�« rJO� rÝuðË ¨WOÐdF�« WIDM*« Ò tŽU�œ w� ”dA�«Ë l�ö�« w�uI(« r²½√Ë ô nO� ÆrOLF�« ÆÊU*d³�« W³� X%Ë W�«bF�« »«d×� w� rOI�«Ë ∆œU³*« sŽ ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ√ Èb� s�(« ŸU³D½ô« r²�dð UL� l� s�UCðË rNHð s� ÁuL²¹bÐ√ U0 rJF� t� ¡UI� ‰Ë√ w� ¨…UCI�« UNOKŽ błu¹ w²�« W¹—e*« WOF{u�« ¡«“≈ …UCI�« UFOLł UMH�Ë ¨“«e²ŽUÐË ÆUNł—Uš Ë√ r�U;« qš«œ ¡«uÝ 5Ð q�UF²�« s� …b¹bł WKŠd* oŁuð …—u??� UM� jI²K²� ¨◊UÐd�UÐ U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë dI� YOŠ ¨WO½u�U*« dB� …—U¹“ W³ÝUM0Ë ¨tЗ b³Ž Ê√ tK�« bNA¹Ë ª»dG*« …UC�Ë ¨Ê«uD²Ð ·UM¾²Ýô« WLJ; lÐË“uÐ o³Ý_« ‰bF�« d¹“Ë tKJý błu¹ ô Íc�«Ë d{U(« bOŠu�« w{UI�« ÊU� U0— ÆW³ÝUM*« Ác¼ w� UNÞUI²�« - w²�« WOŽUL'« …—uB�« w� Íc??�« w�uI(« p??�– UNF� »U??ž À«b???Š√ X??�«u??ð ¨sJ� wN²M¹ Ê√ v�≈ d�_« tÐ Èœ√ u�Ë tÐ lM²I¹ ULŽ l�«b¹ ÊU� ÆW�ËdF*« …—uB�« w� UL� ¨s�_« ‰Uł— Íb¹√ 5Ð ôuL×� rO−% ‰ËU% …dHA� dOžË …dHA� qzUÝ— v�«u²ð  √bÐË Xłdš w²�« WOMN*« WOFL'« Ác¼ ¨»dG*« …UC� ÍœU½ —Ëœ vKŽ VCG�« VOKŠ s� XF{—Ë …UCI�« …U½UF� rŠ— s� qL×Ð —U�²�ô« Z??¹—√ s�  dÒ?DFðË w{UI�« »uŁ f½b¹ ∫t�u� w� œËË«œ U½bOÝ v�≈ v�UFð tK�« UNÐ bNŽ w²�« W½U�_« ”UM�« 5Ð rJŠU� ÷—_« w� WHOKš „UMKFł U½≈ œËË«œ U¹ò ÆåtK�« qO³Ý sŽ pKCO� ÈuN�« l³²ð ôË o(UÐ dI*« w� ŸËdA*« tIŠ s� ÍœUM�« 5J9 sŽ lł«dð sL� UÞu� —«d�≈ v�≈ —«u(« s� UOKF�« WM−K�« s� ¡UB�≈ v�≈ “ËU−²¹ ô s0 ÷U� 2800 s� d¦�√ rC¹ s� UNO� ÈËU�²¹ UM²�UŠSÐ b¹bN²�« v�≈ ÆÆÆ…bŠ«u�« bO�« lÐU�√ tzUCŽ√ œbŽ s� ¨t�Ozd� U³zU½ rJ²HBÐ ¨¡UCIK� vKŽ_« fK−*« vKŽ åWF�d�«ò sŽ UM�“UMð s¹c�« s×½ UMIŠ w� 5F²*« –U�ð« qł√ ÆW¹œU*« UM²OF{Ë 5�ײРW³�UD*« „—œ v�≈ UM�e½Ë WOIOIŠ WO�öI²Ý« ô t½QÐ UM� È—œ√ r²½√ ¨d¹“u�« bO��« …dOš_« rJð«b¹bNð w� UM�Ë ¨¡UCI�« r�ł ×Uš s� ¡UCIK� …UCI�« sJ¹ r� Ê≈ öI²�� ¡UCI�« ÊuJ¹ s�Ë Æ‰U¦� dOš s�Ë W¹dŠ qJÐ rN¹√— sŽ dO³F²�« vKŽ s¹—œU�Ë 5KI²�� `³�√ Íc�« å»dG*« …UC� ÍœU½ò wŽdA�« r¼—UÞ≈ qš«œ tzUCŽ√ WO½ ‚b�Ë t²�UÝ— q³½ ·dF¹ w½«b�« q³� w�UI�« .d� w½UC�— Âu¹ fLý WFýQÐ «ËbLFð s� r¼Ë ¨rN�eŽË …u� s� UC¹√Ë gDF�« s� dłUM(« tO� »uKI�« XK�Ë “dÐ√Ë Èu??�√ «dšR� w½UM³� ÂU×� U¼d³²Ž« w²�« WE×K�« Æw�uI(« „«d(« Èu²�� vKŽ wÐdF�« lOÐd�« t�dŽ ÀbŠ s� W�«dJ�« qł√ s� rNðu� «uF�— s¹c�« …UCI�« Ê≈ ô a¹—U²�« WK−Ž Ê√ u¼Ë ¨jO�Ð V³�� ÂuO�« bFÐ «u²LB¹ Æ«bÐ√ ¡«—u�« v�≈ lłdð nÝu¹ s??Ð ÃU??−??(« W�uI� d�c¹ a¹—U²�« ÊU??� «–≈Ë UN�UD� ÊUŠË XFM¹√ b� U??Ý˃— È—_ w½≈ tK�«Ëò wHI¦�« rzULF�« 5Ð ‚d�dð ¡U�b�« È—_ w½≈Ë ÆÆÆUN³ŠUB� w½≈Ë t²O×{ ôË åt??ð«“U??$≈ò fM¹ r� a¹—U²�« ÊS??� ¨åv×K�«Ë pOK� Íb¹ 5Ð Êü« UL¼Ë ¨dO³ł sÐ bOFÝ r�UF�« …dONA�« Æ—b²I� WO�e�« …d¼UD�« ¡U�b�UÐ rJÐuŁ «uŁuKð ô ¨d¹“u�« ÍbOÝ vKŽ ÊuA1 ¡UO�Ë_ rNM� Ê≈ tK�«u� ¨»dG*« …UC� ÍœUM� rNðUO×Ð WKO³M�« rN²MN� «ËbH¹ ÚÊ_ ÊËbF²�� r¼Ë ÷—_« ƉU(« vC²�« Ê≈ W¹b�'« rN²¹d×ÐË W¹dÝ_«Ë WOMN*« d�–«Ë »U−Š tK�« 5ÐË UNMOÐ fOK� ÂuKE*« …uŽœ oÒ?ðU� b�Ë ¨dOš_« Á«u¦� v�≈ tI¹dÞ w� u¼Ë ¨pHKÝ l� p²�Kł oð«Ë ¨qLŽ s� ÂÒb?� U� ô≈ o³¹ r�Ë ÕËd? Ô ?�« ÁÓb�ł  —œU??ž ÷d� rNÐuK� w� s� Ÿbð ôË ¨…UCI�«Ë ¡UCI�« w� tK�« v�UFð tK�« UN�U� bI� r�—b� s� U�UI²½« åtK�« oð«ò ÊËd³²F¹ lDð ôË tK�« oð« w³M�« UN¹√ U¹ò ∫t�u� w� oK)« bO�� ÆåULOJŠ ULOKŽ ÊU� tK�« Ê≈ 5I�UM*«Ë s¹d�UJ�« WŠUÝ v??�≈ ÊËœu??F??²??ÝË ÂËb???¹ s??� bFI*« Ê√ d??�c??ðË p�Q�¹Ë ¨p�H½ ‰Q�²ÝË p�– q³� r�dOL{ v�≈Ë r�U;« sЫ vKŽ VKG²ð bFI*« …uDÝË WH½√ qFł Íc�« U� ¨„dOž ø«d¹“Ë `³�√ Íc�« WO�uI(«Ë WO�öÝù« W�d(« W³łË tOIH�« »u¦Ð V¼cð ÃU−(« W�ULŽ Ÿb??ð ö� Æw�uI(« —«“≈Ë w�U;« …UCI�« ÍœUM� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽ*

(2/2) (3/1)

‰ËU×MÝ ¨wÝUO��« bNA*« w??� WKŽUH�« lzU�uK� wÝUO��«Ë ÍdJH�« o�M�« b??�— ‚UO��« `DÝ vKŽ œb% UL� d¼«uE�«Ë sŽ WC�L²*« WM¼«d�« t²E( w� wFL²−*« UNKOK% v�≈ qI²M½ Ê√ q³� p??�–Ë ¨„«d??(« Í—uD²�« UNILŽ ¡ö−²Ý« qł√ s� U¹dE½ o¹dÞ WD¹dš sŽ U¦×Ð ¨UNKF� o�M� rþUM�« wÝUOÝ Íd??J??� w??Šö??�≈ q??L??Ž Z??�U??½d??ÐË UNKł√ s� X�U� w²�« Èd³J�« ·«b¼_« oI×¹ ÂUEMK� WIOLF�«  UŠö�ùUÐ W³�UD*« W�dŠ ¨…bÝUH�« ŸU??{Ëú??�Ë wÐdG*« wÝUO��« Æ U�uLŽ ¨WMÝü« wÝUO��« bNA*« d�UMŽ W�bI� w� VFAðË ¡«—ü« ·ö²š« ¨rzUI�« wFL²−*«Ë WOÞ«dI1b�« W{UH²½ô« ·«b¼√ ‰uŠ ‰b'« r�UF�Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ `�ö�  cš√ w²�«  U�ö²zô«Ë ÈuI�« tÐ  œU½ Íc�« dOOG²�« w� X??�—U??ý w²�«  UFL−²�«Ë »«e????Š_«Ë …b¹dH�« WOFL²−*« …—uH�« pKð ÂUO�Ë Ÿôb½« X�Ýdð w???²???�«Ë U??N??Ð X??I??×??²??�« w??²??�« Ë√ l� UNKŽUHð rJ×Ð UNKþ w� UNCFÐ ÊU??�—√ v²Š Ë√ WOŠö�ù«Ë W¹dOOG²�« UNðUłd�� w²�«Ë ¡«b??F??�« UN²³�U½Ë U??N??ð√ËU??½ w??²??�« w� «œdH²�Ë UO�– UOLÝ— Èb� UN�  błË WOÞUF²*« WOÐdF�« WOLÝd�« …œö³�« ¡ULÝ ÍœUM*« Í—u¦�« —U−H½ô«  Ułu� l� UO³KÝ WOŽUL²łô« W??�«b??F??�«Ë W??�«d??J??�«Ë W¹d(UÐ ÆUN� s¹ËUMF� WO�¹—U²�«  ôuײ�« qŠ«d� X½U� U*Ë q� ÊuJð YO×Ð ¨V�«d²ðË qš«b²ð WOŽuM�« t½S� ¨UNOKð w²�« WKŠdLK� W�bI� UNM� WKŠd� WLzUI�«  ULOEM²�« Ê√ WEŠö� Í—ËdC�« s� ÊU�  ULEM*« pKð UNMŽ d³Fð w²�« ÈuI�«Ë w� U²�R� UM�U� Ë√ WŠ«d� ULzU� UNM� dO¦� „«d(« Ÿôb½« vKŽ WIÐU��« WKŠd*« qþ b� wÐdG*« lL²−*« Ê√ p�– ÆÆwÞ«dI1b�« XI³Ý w²�« WO{U*« «u??Ž_« ‰öš ¨qþ …b??Ž t??ł«u??¹ ¨W??O??Þ«d??I??1b??�« W??{U??H??²??½ô« ‰öš UO−¹—bð  —u??D??ðË  b??�Ë d??¼«u??þ ∫UNL¼√ ÆÆ «uM��« pKð

VFý q³I²�0 d????�_« q??B??²??¹ 5???Š w??� ◊d????H????*« ‚«d????G????²????Ýô« ÊS?????� ¨t???K???L???�Q???Ð ZÐbð Ë√ UM¼ ‰UIð …œdH� ¡«“≈ WOÝU�(« Ë√ w??�u??O??�« »U??D??)« «œd???H???� s??� „U??M??¼ ¡«dł≈ Ë√ V½U'« «c¼ s� UM¼ ÂbI¹ Õ«d²�« w� p�UM¼ l??�d??¹ ÂuNH� Ë√ „«– tKÝd¹ «c¼ Ê≈ ÆÆÂU??F??�« ÍdO¼UL'« »UD)« 7� lÐU²*«Ë tO� m�U³*« ¡UŽb²Ýô«Ë ·«d??Ýù« pKð s� iF³� UN²¹—–Ë n�«u*«  UOze' W??−??z«d??�«Ë W??ŽU??A??*« WOKOBH²�« r??O??¼U??H??*« ËbGO� p??�– q??� Ê≈ ¨w�uLF�« ¡UCH�« w??� wMÞu�« qLF�« qL−� q³I²�* U¹bł «œbN� wFL²−*« w½b*« qFHK�Ë œU'« wÝUO��« Íc??�« ÷u??L??G??�« q??þ w??� ¨t??²??�d??Ð —œU???³???*« UO½u½U�≠ W�—UA*« ·«dÞ_« n�«u0 jO×¹ wŽUL²łô« „«d??(«  UOKLŽ w� ≠UOKF� Ë√ wÝUO��« U??¼d??J??H??�Ë d???z«b???�« w??ÝU??O??�??�«Ë qL% w??� ¨WO�dF*«Ë WO�UI¦�« tðU�bI�Ë s� WO�UI²½ô« …d²H�« tðU¼ ‰öš WO�ËR�*« w²�«Ë U½bK³� wFL²−*«Ë wÝUO��« —uD²�« …—«d???ý Ÿôb????½« W??E??( s??Ž ¨ôË√ ¨UMKBHð q¦L*«® UOÐdG� s¼«d�« wÞ«dI1b�« „«d(« Õ«bI½« l� s�«e²*«Ë ©d¹«d³� 20 W�dŠ w� s� b¹bŽ w� WOÐdF�«  «—u¦�« lOЗ …—«dý …—u??ÝQ??*« ÊU???ÞË_«Ë WOJK*«  U¹—uNL'« sŽ ¨UO½UŁË ªbÐR*«Ë oKG*«  özUF�« rJ( rzUI�« wKJA�«Ë nz«e�« —«dI²Ýô« WE( WOze'« WÐU−²Ýô« q??þ w??� ¨d??N??I??�« vKŽ WOFL²−*«Ë WOÝUO��« V�UDLK� …œËb??;« ÆÆwŽUL²łô« ŸUI�« s� ¨X% s� …bŽUB�« d�UMŽ w??� o??O??�b??�« q??�Q??²??�« nAJ¹Ë w� rzUI�« wŽUL²łô«Ë wÝUO��« bNA*« ¨¡«uÝ bŠ vKŽ oOLF�«Ë wÝUO��« »dG*« U¼œułuÐ ·«d²Žô« s� bÐ ô —u�√ …bŽ sŽ ¨WOŠU½ s??� s??�¬ Ãd??�??� s??Ž UN� Y??×??³??�«Ë ÆÈdš√ WOŠU½ s� ‰UF�Ë W??O??ŽU??łd??²??Ýô« W????�ËU????;« Ác?????¼ w????� w??ÝU??O??�??�« »U???D???)«  «œd???H???* W??¹b??I??M??�«Ë w??Þ«d??I??1b??�« ‰uײK� V??�«u??*« Íd??J??H??�«Ë W¹dJH�«  «—U??O??²??K??�Ë WO�Ozd�« ·«d??Þú??�

WŠU²*« UO½UJ�ù«Ë U¼«d�ù«ÆÆWO½U*d³�«WOÝU�uKÐb�«qOFHð‚U�¬

v�≈ dI²Hð wN� WO½U*d³�« WOÝU�uKÐb�« UN�«b¼√ q�UJ²ð W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« ¨qFH�UÐË ÆWOÝU�uKÐb�«Ë WOÝUO��« ◊UAM�« WKOBŠ ‰öš s� `C²¹ t½S� ÂUL²¼ô« Âb??Ž w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« w�U³²Ýô« Ë√ w�UAJ²Ýô« qLF�UÐ W³zUž qEð œUFÐ√ w¼Ë ¨wŽUFýù« Ë√ ¨ÊU*d³K� WOÝU�uKÐb�« …b??M??ł_« w??� UNKG²�¹ «d???G???Ł t??M??Ž V??ðd??²??ð U???2 WÝË—b� WOHOJÐË W�bÐ »dG*« ÂuBš V��Ë W¾³F²�« qł√ s� UN� jD��Ë `�UB* W??¹œU??F??*« W??ŠËd??Þú??� bO¹Q²�« fK−*« ÂUO� p�– vKŽ qO�b�«Ë ¨»dG*« rOEM²Ð Íd??z«e??'« wMÞu�« w³FA�« UNO� r²¹ WMÝ q??� UO½U³ÝSÐ  «Ëb???½ ¨WO�UBH½ô« WŠËdÞ_« …b½U��Ë rŽœ X??�Ë s??� Q−K¹ f??K??−??*« «c???¼ Ê√ U??L??� rOEMð v�≈ WLE²M� WOHOJÐË dš¬ v�≈ ÊËbL²F*« ¡«dH��« U¼dC×¹  «Ëb??½ ¨Ÿu{u*« fHM� hB�ð dz«e'« w� WOM¹uJð  «—Ëœ r??E??M??ð p???�– q????ł_Ë bNF� UNOKŽ dN�¹ 5O½U*d³�« …bzUH� wÝU�uKÐb�« b??N??F??*« u??¼ hB�²� fÝQð Íc???�« W??O??ł—U??)«  U??�ö??F??�«Ë dOHÝ t??ð—«œ≈ vKŽ ·dA¹Ë 2002 cM� ÆoÐUÝ  U¹bײ�« Ác¼ nK²�� WNł«u*Ë WO½U*d³�« WOÝU�uKÐb�« qOFHð `³�√ …—uD²�Ë …b¹bł WЗUI� v??�≈ ÃU²×¹ qJAÐ wÝU�uKÐb�« ◊UAM�« WÝ—UL* qJAð v²Š WO�U³²Ý« WOHOJÐË d¹UG� WOLÝd�« WOÝU�uKÐbK� U¹u� «bMÝ qFH�UÐ wÐdG*« Ÿ—UA�« i³½ sŽ d³F¹ UŽ«—–Ë dO¼UL'«  U??Šu??L??ÞË ‰U???�¬ fJF¹Ë w�Ë ¨W¹uO(« U¹UCI�« ‰uŠ WO³FA�« ÆWOЫd²�« …bŠu�« WOC� UN²�bI�

ÂUOI�« v??�≈ ‚d??H??�« …—œU??³??� »U??O??ž w??� b??O??Þu??²??� ×U??????)« v????�≈ U???¹—u???�Q???0 w� q???�_« v??K??Ž 5³ÞU�0  U??�ö??F??�«  «—«dI�« w� WKŽUH�« W�Ëb�«  U½U*dÐ b¹b'« —u²Ýb�« Ê√ `O×� ÆWO�Ëb�« WL¼U�*« w� W{—UF*« ‚d� o×Ð dI¹ WO½U*d³�« WOÝU�uKÐb�« w??� WKŽUH�« sÞuK� W??�œU??F??�« U¹UCI�« s??Ž ŸU??�b??K??� X????�«“ô s??J??� ¨W???¹u???O???(« t???(U???B???�Ë r� Ê≈ ¨…œËb??×??� o??(« «c??¼ W??Ý—U??2 vKŽ dB²Ið ‚dH�« ÁcN� ªW�bFM� qI½ œu�u�«Ë  U¦F³�« w� UNK¦1 s� »«b²½« –U�ð« ÊËœ ‚dH�« q� UNO� „—UAð w²�« ¨ÂuLF�« vKŽË ÆUNÐ W�Uš  «—œU??³??� dŁQ²�¹ ô wÝU�uKÐb�« qLF�« ‰«“ô WO½U*d³�« ‚d??H??�«  U�UL²¼UÐ «dO¦� qLF�« W³�«d�Ë l¹dA²�« l� W½—UI*UÐ «b¹e� VKD²ð W�Q�� w¼Ë Æw�uJ(«  «—uD²�« ÂU??�√ W�Uš ¨ÂUL²¼ô« s�  ôuײ�«Ë ¡«d×B�« WOCI� …dOš_« ‰u�Ë bFÐ U�½d� s� q� w� WOÝUO��« rK�ð cM� UO½U³Ý≈Ë rJ(« v�≈ —U�O�« d¹“u� o³Ý® WDK�K� w³FA�« »e(« ¨u¹Už—U� q¹u½U� ¨UO½U³Ý≈ WOł—Uš Áœö??Ð Ê√ 2012 q??¹d??Ð√ w??� nA� Ê√ WN³' w??ÝU??Ý_« w??�U??*« r??Ž«b??�« w??¼ ÊuOK� 11 t²LO� U??0 u¹—U�O�u³�« w� X½U� «–≈ U� `{u¹ Ê√ ÊËœ ¨Ë—u¹ Æ©WOMOŽ Â√ WO�U�  «bŽU�� qJý W??D??A??½_« œb???F???ð r???žd???� ¨«c????J????¼Ë

wÝU�uKÐb�« qLFK� WLJ×� …bMł√ »UOž WOł—U)« …—«“Ë l� oO�M²Ð w½U*d³�« vKŽ dL²��Ë rz«œ ŸöÞ« vKŽ UN½uJ� jIMÐ rKŽ vKŽË ¨‰Ëb�« n�«u� U³KIð »dG*«  U??�ö??Ž w??� nFC�«Ë …u??I??�« o³�*« oO�M²�« »UOG� ªW??O??ł—U??)« ×U)« w� WO½U*d³�« WDA½_« W−�d³� ‰ËbK� W¹u�Ë_« ¡UDŽ≈ ÂbŽ v�≈ ÍœR¹ rŽœ v�≈ UNF�  U�öF�« ÃU²% w²�« 5O½U*d³�« …U�«u� ÂbŽ Ê√ UL� ¨wIOIŠ w� r¼—UB²�«Ë  U�uKF*«Ë  UHK*UÐ `L�¹ ô W�U)« rNðUO½UJ�≈ vKŽ p�– ¨W??ŠËd??D??*« q??�U??A??*« »UFO²ÝUÐ rN� ÆÕU−MÐ rN²¹—u�Q0 w�U²�UÐ ÂUOI�UÐË w� q¦L²O� Y??�U??¦??�« d??N??E??*« U???�√ ◊UAM�« vKŽ w�dE�« lÐUD�« WMLO¼ »U??O??ž w???� w??½U??*d??³??�« w??ÝU??�u??K??Ðb??�« WO½U*d³�« W�«bB�«  UŽuL−� jOAMð ¨—«u??(«Ë  «¡UIK�« nO¦Jð qHJ¹ U0 ÆUNIOŁuðË  U�öF�« e¹eFð r??Ł s??�Ë q� ·«b¼√ œb% ô V�UG�« w� t½√ UL� ÂeK¹ ôË ¨W�bР×U??)« v??�≈ W¹—u�Q� d¹—UI𠜫bŽSÐ  U¦F³�« w� Êu�—UA*« s� g�UMð ×U??)« w� rNðULN� sŽ ô U??� u??¼Ë ¨WB²�*« …e??N??ł_« ·d??Þ ‰U−*« w??� »—U??−??²??�« r??�«d??²??Ð `L�¹ W??¹—«d??L??²??Ýô« ÊU??L??{Ë w??ÝU??�u??K??Ðb??�« U¹UCI�«Ë  UHK*« l³²ð v??�≈ W??¹œR??*« Æw�Ëb�« lÐUD�«  «– vK−²O� dOš_«Ë lЫd�« dNE*« U�√

ºº s?OMŠ bL×� ºº

IQƒ£àeh IójóL áHQÉ≤e ¤EG êÉàëj á«fÉŸÈdG á«°SÉeƒ∏HódG π«©ØJ íÑ°UCG á«bÉÑà°SG á«Ø«µHh ôjɨe πµ°ûH »°SÉeƒ∏HódG •É°ûædG á°SQɪŸ

«b??O??I??F??ð Ê√ b??O??�Q??ð s???� b???Ð ô ÷dHð W??O??�Ëb??�« U??¹U??C??I??�«Ë q??�U??A??*« 5�—UA*« 5O½U*d³�«  «—b??� …U??Ž«d??� w� ÂUN0 ÂUOIK�  U¦F³�«Ë œu�u�« w� U¹UCI�« sŽ ŸU�b�« qł√ s� ×U??)« bO'« q�«u²�«Ë —«u??(«Ë WŠËdD*« w¼Ë ¨Èd??š_« ‰Ëb??�« s� rNz«dE½ l� WOÐUOM�« ‚d??H??�« UNKLײð WO�ËR�� ◊U??A??M??�« w??� UNK¦1 s??� ¡U??I??²??½« w??� UNK� w??N??� ¨w??½U??*d??³??�« w??ÝU??�u??K??Ðb??�« ÂUOI�« vKŽ …—œU??�  «¡UH� vKŽ d�u²ð ¨ÂUO� s�Š√ ‰U−*« «c??¼ w� U??¼—Ëb??Ð wK�²�« “ö�« s� `³�√ bI� rŁ s�Ë  UO{d²�«Ë dÞ«u)« d³ł oDM� sŽ v²Š  U¦F³�«Ë œu�u�« ¡UCŽ√ ¡UI²½ô Èu²�� w??� ¡U???C???Ž_« ¡ôR????¼ Êu??J??¹ W??O??³??M??ł_«  U??½U??*d??³??�« w???� r??N??z«d??E??½ oDM� vKŽ ¡UMÐ r¼ƒUI²½« r²¹ s¹c�« w� R�UJ²�« ÂbŽ v�≈ ÍœR¹ U2 ¨d¹UG� U� u¼Ë ¨»—U−²�«Ë  ö¼R*«Ë  «—bI�« WOÝU�uKÐb�«  U½U¼— V�JÐ `L�OÝ ÆWO½U*d³�« vK−²²� WOŽu{u*« oz«uF�« U�√ ∫d¼UE� WFЗ√ w� oO�M²�« »U??O??G??Ð U??N??�Ë√ oKF²¹ ‰U??−??� w???� ÊU???*d???³???�« w??�??K??−??� 5???Ð fłU¼ ÊUOGÞË wÝU�uKÐb�« qLF�« v�≈ ÍœR¹ U2 ¨ÊËUF²�« ‰bÐ f�UM²�« ¨ UЗUI*« ·ö??²??š«Ë œu??N??'« X²Að »UD)« ·ö²š« …dO¦� ÊUOŠ√ w??�Ë r??ž—  «—œU???³???*« i??�U??M??ðË w??ÝU??O??�??�« ‰u³I� dOž d�√ u¼Ë ¨·«b??¼_« …bŠË …u??�Ë »d??G??*« Âu??B??š W??Ý«d??ý ÂU???�√ q�U;« w??� wÝU�uKÐb�« r¼—uCŠ ÆWO�Ëb�« w� d??¼U??E??*« Ác???¼ w??½U??Ł vK−²¹Ë

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« ŸœdÔ?ð ô …ež W{Ë— Ê√ ozUI(« sL� ¨`−M¹ ô t½√ bOÐ ÆÈdš√ bFÐ …d� sJ� ªœd??�« w� qOz«dÝ≈ oŠ vKŽ ÷«d??²?Ž« ô q� w�Ë øœ— q� w� øUC¹√ œd�« w� WLJŠ błuð ô√ fHM�« j³{ ‰ËU×½ Ê√ `O×B�« s� sJ¹ r�√ ø…u� wKOz«dÝ≈ œ— q� bFÐ t½_ øw½U¦�« ·dD�« W�ULŠ ¡«“≈ v�≈ »uM'« Q−KO� œUC� wMOD�K� œ— wðQ¹ nOMŽ ÊUJ��« »UB¹Ë …UO(« vKŽ g¹uA²�« r²¹Ë Tłö*« øUIŠ «c¼ lM� sJ1 ö�√ ¨VŽd�UÐ ÊuF�b¹ s¹c�« p¾�Ë√ ¨W�Uš »uM'« ÊUJÝ Ê≈ l�u²¹ ÊU� ¨Ác¼ ·u)«Ë u*« »UF�√ sŽ sL¦�« rEF� t½√ vKŽ ÁuK³I¹ ô√Ë q�K�²�« «c¼ vKŽ «u{d²F¹ Ê√ ¨5OKOz«dÝù« d¦�√ q¦� ¨r¼d¦�√ sJ� ªWFO³Þ Êu½U� rKF¹Ë ÆUN�H½ j³Cð qOz«dÝ≈ «Ëd¹ Ê_ s¹bF²�� dOž rN� «u�c³¹ Ê√ vKŽ ÊuLžd�Ô rN½√  ô«dM'«Ë WÝU��« ÊuFOD²�¹ ô w²�« s�_« WBŠ ‰bÐ ÂUI²½ô« WBŠ ULz«œ bŠ«Ë rOI²�� jš d1 ô t½√ bOÐ ÆWK�U� UN�cÐ ÆWLJ(«Ë w�ü« œd�« 5ÐË ¨s�_«Ë ÂUI²½ô« 5Ð wN²MOÝ WŁ—U� Àb% r� «–≈ ¨5�u¹ Ë√ Âu¹ bFÐ dOž W½b¼ “«dŠ≈ r²OÝË ÆUC¹√ w¦³F�« —U−A�« «c¼ wðQð Ê√ v�≈ l³D�UÐ WOLÝ— dOž  ôUBðUÐ WOLÝ— s�Ë ÆtM� d³�√ błu¹ ô 5IOÐ wðQ²ÝË ÆWO�U²�« å…cK�«ò Æp�– sŽ nJð Ê√ …ež W{Ë— s� l�u²½ Ê√ tO� m�U³*« …d� q� w� UC¹√ qOz«dÝ≈ W{Ë— jI�ð «–U* sJ� W{Ë— X½U� u� v²Š «c¼ —UM�« „dý w� b¹bł s� ø √bÐ w²�« w¼ …ež

qOz«dÝ≈W{Ë—Ë…ežW{Ë— º º åfð—P¼ò sŽ º º

«bK³�« w� ·ušË q²� Ÿu³Ý√ qOz«dÝ≈ XF�œ ¨p�– ÆWOÐuM'« Ê√ sJ�_ —bI�« «cNÐ U�“U½Ë U�U²� p�– sJ¹ r� u� w½UO³� U� ¡wý „UMN� ¨œôË√ W³F�Ë ¨UOK�� ÊuJ¹ Ê˃b³¹ rN� ∫—U�b�«Ë Âb�«  ôuł w� WHO�� …—uBÐ ÆÈu�√ …—uBÐ s×½ œd½Ë ÊËœd¹ r¼Ë ¨s×½ œd½Ë ô wKOz«dÝù« ÂUI²½ô«Ë WO³ž qOz«dÝ≈  UL−¼Ë «Ëd�c¹Ô Ê√ r¼—UB½√Ë ÊuOMOD�KH�« ‰ËU×¹Ë Æ¡U³ž qI¹ œdðË …bzU� ÍQ??Ð rNOðQ¹ ô Íc??�« nMF�UÐ r¼œułuÐ ÆUC¹√ …bzU� ÍQÐ UNOðQð ô WO�¬ …—uBÐ qOz«dÝ≈ UN½UJÝ s�√Ë UNðœUO�� ¨WO³ž qOz«dÝ≈ X�O� œdð Ê√ UNOKŽ V−¹ t½√ bI²Fð «cN�Ë ¨ULNÐ f*« r²¹ Âö� „UM¼Ë ÆsLŁ ÍQÐ ¨XJ�ð ôË U¾Oý qFHð Ê√Ë ªåŸœ—ò v�≈ WłU(« sŽ qOK� dOž —bIÐ iŠ«œ UC¹√

WLEM� ¡UFЗ_« Âu¹ dA½ bI� ¨p??�– sJ¹ r� U??0—Ë j¹dý ås??¹b??¼U??−? *« È—u?? ý f??K?−?�ò w??¼ W�uN−� sÞ«u*« q²� sŽ WO�ËR�� tO� XKL% ö−�� u¹bO� s� ÍdB*« Õö� uÐQ� ªWA�UA� bOÝ wKOz«dÝù« ¨¬bÐ Ê«cK�« UL¼ W¹œuF��« s� Íd�« WH¹cŠ uÐ√Ë dB� W{Ë— sJ� ÆdB� s� qOz«dÝ≈ œËb??Š «“U²ł« bI� Æ √bÐ UN½uJÐ …ež W{Ë— rN²ð qOz«dÝ≈ w� WIÐU��« W�u'« w� UC¹√ ‰U(« X½U� «cJ¼ q²�  ö¹≈ »d�  UOKLŽ WK�KÝ wH� ∫2011 XAž gO'« nB�Ë ÆÊuFЗ√ Õd??łË 5OKOz«dÝ≈ WO½ULŁ W??�ËU??I?*« ÊU?? 'ò ”U?? ?Ý_« w??�Ë ¨…e?? ž w??K? O? z«d??Ýù« ö�√ «u½U� 5Ðd�*« Ê√ p�– bFÐ rKŽË Ô ÆåWO³FA�« w� w??*U??F? �« œU??N? '« ”U?? ½ s??� 5??¹d??B?� 5??M? Þ«u??� qÐUI�Ë Æ„«c½¬ sL¦�« XF�œ …ež W{Ë— sJ� ¨¡UMOÝ

¤EG ܃æ÷G CÉé∏«a OÉ°†e »æ«£°ù∏a OQ »JCÉj ∞«æY »∏«FGöSEG OQ πc ó©H ÖYôdÉH ¿Éµ°ùdG ÜÉ°üjh IÉ«◊G ≈∏Y ¢ûjƒ°ûàdG ºàjh ÅLÓŸG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¨«Ëƒb??Ð s??¹c??�« r??¼ r??N?½√ w??� …d??*« Ác??¼ ‰b??ł ô W??{Ë— w??� s¹dłUA²*« œôË_« WM{UŠ lOD²�ðË Ê√ …ež ‰ULý w� W{Ë—Ë qOz«dÝ≈ »uMł w� ‰UHÞ√ W{Ë— √bÐ bI� ª…d*« Ác¼ 5I¹Ë Âeł w� «c¼ ‰uIð W??{Ë— w??� ‰U??(U??� ¨q??O?z«d??Ý≈ W??{Ë— XFÐUðË …e??ž ƉUHÞ_« W{Ë— w� ‰U(U� ‰UHÞ_« sÞ«u� q²� ¨w??{U??*« 5??M? Łô« Âu??¹ ÕU??³?� w??� p�– dNþ w??�Ë Æd??B?� l??� —«b?? '« bMŽ wKOz«dÝ≈ XOÐ vKŽ u'« s� wKOz«dÝ≈ Âu−NÐ œd�« ¡Uł ¨ÂuO�« ¨…ež W??{Ë— dBIÔ?ð r??�Ë ÆÊUOMOD�K� q²Ô?�Ë Êu½UŠ ÆÊöI�Ž vKŽ WOšË—U� WH¹c� XIKÞ√Ô dNE�« bF³� ÆrłU¼Ë u'« ÕöÝ œUF� qOz«dÝ≈ W{Ë— dBIÔ?ð r�Ë p�– bFÐ vC� u'« ÕöÝ Ê_ UO�U� p�– sJ¹ r�Ë —«b??'« »d??� Ëb??³?¹ UL� 5×K�� 5OMOD�K� vKŽ qOz«dÝ≈ W??{Ëd??� 4∫1 W−O²M�« X??½U??�Ë ÆÍœËb???(« Æ—U−A�« dL²Ý«Ë nz«cI�«  «dAŽ XIKÞQÔ � …ež W{Ë— XJ�ð r� ”ULŠ b??�u??�« q??L? %Ë »u??M? '« v??K?Ž W??O? šË—U??B? �« ”dŠ s� jÐU{ Õd??łË Ô UNM� WHzUÞ sŽ WO�ËR�*« XMÐ XK²Ô?� ¨UC¹√ p�– q³�Ë ÆUDÝu²� UŠdł œËb(« ¨Ëb³¹ UL� ¨WOMOD�K� WOšË—U� WH¹cIÐ …ež W{Ë— w� s� å·dÒ Fð QDšò V³�Ð Ê«dš¬ ÊUOMOD�K� ÊUMÞ«u�Ë dL²Ý«Ë ¨6∫1 W−O²M�« X׳�Q� wKOz«dÝù« gO'« v�≈ tMŽ ·d� Ô ÁU³²½ô« sJ� ¨fOL)« Âu¹ —U−A�« ÆW�Ëb�« V�«d� d¹dIð ¨…ež W{Ë— UN½≈ q³� s� UMK� b� ø √bÐ ULN²¹√

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø06Ø29

WFL'« 1794 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�  UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wÝd� 5Ð «œ«—ù« Ÿ«d� ÍdJ�F�« fK−*«Ë 2/1

º º wÐUNA�« bOFÝ º º

25 …—u¦� …dLŁ ‰ËQ� U�UŽ 5F³Ý cM� dB* fOz— ‰Ë√ V�²½« ¨«dOš√Ë …—u¦�« Èu� cH½ bI� ¨dš¬ wŁ—U� —uDð tI¹dÐ s� qK� —uDð tMJ�Ë Æd¹«d³� ¨…dzU¦�« WOÐdF�« »uFA�« b{ d�P²�« ‰uB� ”d??ý√ s� «b??Š«Ë …œUC*« ÆWOÐdŽ W�Ëœ d³�√ w� ŸU{Ë_« dO−H²Ð —cMð WŠU�uÐ UNÐUO½√ sŽ  dA�Ë tÐ ÂU� Íc�« »öI½ô« ÊS� ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ôUÐ wÝd� bL×� “u� ržd� ÀbŠ U* q�_« o³Þ W��½ V�²M*« ÊU*d³�« b{ w{U*« Ÿu³Ý_« dJ�F�« ÀbŠ ULŽ «¡uÝ qIð ô WLOšË V�«uFÐ —cM¹Ë ¨U�UŽ s¹dAŽ q³� dz«e'« w� fK−*« ÁcH½ Íc�« ¨»öI½ô« ÊuJ¹ Ê√ qOײ�¹Ë Æ„«c½¬ UOI¹d�≈ ‰ULý w� „—Uý WOŽdý W�ÝR� ‰Ë√ tÐ ‰U²ž«Ë —UNM�« `{Ë w� ÍdB*« ÍdJ�F�« b�R*« s�Ë ªdOA*« WŽUL−Ð U�Uš «—«d� ¨q�√Ë ”UL×Ð UNzUMÐ w� VFA�« …bײ*«  U¹ôu�« UN²�bI� w� ¨‰Ëb�« s� b¹bF�« 5Ð „d²A� —«dI� cOHMð t½√ ¨UNF�«ËœË UN�Ëdþ w� ¨t³Að …uDš UN½≈ ÆwKOz«dÝù« ÊUOJ�«Ë W¹œuF��«Ë W¹œuF��«  «uI�«  dÓ?³Ž U�bMŽ s¹d׳�« w� «dNý dAŽ W�Lš q³� ÀbŠ U�  bBðË W¹d(« sŽ Y׳¹ bKÐ w{«—√ XŠU²ł«Ë s¹bK³�« 5Ð q�UH�« d�'«  d¼UE𠨄«c½¬ ÆZOK)« WIDM� w� dOE½ UN� Àb×¹ r� WK�Uý WOLKÝ …—u¦� sJð r� sDMý«Ë Ê√Ë w−OK)« ÊËUF²�« fK−0 ’Uš —«dI�« ÊQÐ UJ¹d�√ ÆtÐ rKŽ vKŽ ÊU� ¨f²Ož  dÐË— ¨„«c½¬ wJ¹d�_« ŸU�b�« d¹“Ë Ê√ rž— ¡UŽœô« «c¼ ¡Uł ÆWL�U(« WKzUF�« “u�— l� lL²−¹ ¨ÕUO²łô« s� bŠ«Ë Âu¹ q³� W�UM*« w� vKŽ ƒd& ô ¨w−OK)« ÊËUF²�« fK−� ‰Ëœ s� U¼dOž Ë√ ¨W¹œuF��« Ê√ ©dýU³� i¹d% t½√ `??ł—_«Ë® W×¹d� WI�«u� ÊËbÐ ÁcN� …uDš –U�ð« ÆsDMý«Ë s� w²�«  ö¹Ëb�« 5Ð œËb(« ‚«d²š« dDš Èb� rKFð UN�H½ ‰Ëb�« Ác¼ Èu�  bBð jI� U�UŽ s¹dAŽ q³I� ¨W�_« ·UF{ù wÐdG�« dLF²�*« U¼QA½√ ÕUO²ł« bFÐ ‚«dF�«  d�œË X¹uJ�« w� WO�«dF�«  «uIK� wÐdG�« n�Uײ�« pKð —dJð Ê√ ‰uIF*« s� qN� ¨1990 XAž s� w½U¦�« w� bK³�« p�– tð«u� ÆdB� w??� d??�_« p??�c??�Ë ø„«c?? ½¬ 5�Š «b??� t³Jð—« Íc??�« QD)« ‰Ëb??�« —«d� –U�ð« lOD²�ð ô „—U³� wM�Š W¹ULŠ lD²�ð r� w²�« W×K�*«  «uI�U� ª…—u¦K� …œUC*« ÈuI�« WI�«u0 k% r� U� WO³FA�« WOŽdA�« b{ »öI½ô« ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« s� WO½U¦�« W�u'« s� ÂU??¹√ q³� »öI½ô« ¡Uł bI� ¨oOHý bLŠ√ ¨gO'« `ýd� `�UB� ÊuJð s� UN−zU²½ Ê√ b�Qð Ê√ bFÐË Èu� ÆoÐU��« ÂUEM�« d�UMŽ “dÐ√ s� t½√ rž— Õd�*« vKŽ …Q−� dNþ Íc�« WLE½_« vKŽ WÐu�;« d�UMF�« dOB� UNðd�«– w� Êe²�ð …œUC*« …—u¦�« w� ¨t³A¹ ÍdB*« l{u�« Ê√ „—bðË ÆU¼b{ dO¼UL'« —u¦ð w²�« …—UNM*« ÂU�ù« U¼œU� w²�« WO�öÝù« …—u¦�« ÂU¹√ w½«d¹ù« l{u�« ¨t³½«uł iFÐ 1979 d¹UM¹ 16 w� Ê«d¹≈ s� Á—«d� q³� ÁUA�« VB½ bI� ª1979 w� wMOL)« sJ�Ë ¨dO¼UL'« v{— V�� q�√ vKŽ wMÞu�« —UO²�« vKŽ WÐu�×� WOB�ý Íc�« VO¼d�« lLI�« rž— W�—UF�« …—u¦�« WNł«u� lD²�¹ r� —UO²�Ð —u³¼Uý —UOð t�d−¹ Ê√ q³� t³BM� w� U¼UC� dNý s� q�√ …d²� w� U¼b{ tÝ—U� ¨U³K� «bzU� ÊU� wMOL)« ÂU�ù« Ê√ 5²�U(« 5Ð ‚dH�« Æ…dzU¦�« dO¼UL'« …—u¦�« nB½ ÊQÐ UM�R� ‰uK(« ·UB½√ i�d� ¨…dEM�« oOLŽ ¨”Q³�« b¹bý XDIÝ v²Š WÞdA�«Ë gO'« tłË w� œuLB�« vKŽ dO¼UL'« YŠË ¨WŁ—U� ÊËœ X�UŠ …b¹bŽ q�«uŽ  d�UCð bI� ¨dB� w� U??�√ ÆÁUA�« ÂUE½ U¹UIÐ w� dOOG²�« dBŠ …œUC*« …—u¦�« Èu� XŽUD²Ý«Ë ¨ö�U� „—U³� ÂUE½ ◊uIÝ 5²Ý cM� WDK��UÐ UJÝU� ÊU� Íc�« gO'« wIÐË ¨V�×� fOzd�« h�ý U¼U¹≈ VFA�« t×M� ¨«dNý dAŽ WO½ULŁ …d²� ‰öš ŸUD²Ý«Ë Æt½UJ� w� U�UŽ Ô tÐöI½ô jOD�²�« ¨…œUC*« …—u¦�« Èu� l� ÊËUF²�UÐ ¨ôUHG²Ý« Ë√ UŽuÞ w� Í—u¦�« ”UL(« ·UF{ù WO�U� …b� UHB½Ë U�UŽ Ê≈ Æœ—UÐ ÂbÐ ÁcH½ Íc�« WOÝUO��« ÈuI�« 5Ð f�UM²�«Ë  UJŠUL*« bFÐ U�uBš ¨dO¼UL'« ”uH½  UŽUD� 5Р–dA²�« ÊU� v²Š »öI½ô« cH½ Ê≈ U�Ë ÆWDK��« vKŽ W��UM²*« q³� s� »Ëƒb�« qLF�« UNMOÐ s� ¨…b¹bŽ »U³Ý_ W�UŽ W�UŠ WHK²�*« VFA�« wMÞu�« nB�« o¹eL²� …œUC*« …—u¦�« Èu� U¼d¹bð w²�« Âö??Žù« qzUÝË r¼_« d�_« sJ�Ë ÆWHK²�*«  UOłu�u¹b¹ù«Ë  U¼U&ô« 5Ð dŠUM²�« oKšË wF��« w� WOÝUO��«  U�d(«Ë »«eŠ_« —Ëœ u¼ …—u¦�« …dO�� W�UŽ≈ w� ªtz«u²Š« Ë√ tH�Ë ·bNÐ U�≈ ¨Í—u¦�« „«d??(« vKŽ dOŁQ²�« v�≈ q�«u²*« w�U²�UÐË ¨UNKLŽ ◊U??/√Ë UN³O�UÝ√Ë WÝUO��« fO¹UI* lC�ð ô …—u¦�U� ÊU¼–_« w� fO� ‘uA²�« √b³¹ v²Š …—u¦�« »uŁ wÝUO��« Íbðd¹ Ê≈ UL� sL{ „dײ¹ tðUOŠ vC� Íc�« ¨wÝUO��U� ªp�c�  U¹u�Ë_« w� qÐ ¨V�×� «œdL²�Ë UNM� «—dײ� t�H½ v�≈ dEM¹ Ê√ lOD²�¹ ô ¨rzUI�« ÂUEM�« dÞ√ ÁdOž Íb¹QÐ UÐu²J� —u²Ýb�« p�– ÊU� Ê≈Ë å—u²Ýb�«ò?Ð Âe²K¹ uN� ¨UNOKŽ åÂUEM�« WOŽdýò?Ð ·d²F¹ u¼Ë ¨rJ(« w� r¼ s�  UÝUI� VÝUMO� öBH�Ë W³O¼ò vKŽ ÿUH(« v�≈ vF�¹ t½√ UL� ¨UNMO¼uð Ë√ UNM� qOM�« v�≈ vF�¹ ôË U�bMŽË ÆW³ON�« pKð d�� v�≈ wF��« ÊUJ0 …—ËdC�« s� Èd¹ ôË åW�Ëb�« vKŽ «“ËU& d³²F¹ U� wýU% ULz«œ ‰ËU×¹ t½S� …—u¦�«  UO�UF� w� „—UA¹ ÆÊu½UI�« p�– t²{—UF� rž— åÊu½UI�«ò —«u¦�« bŠu²¹ r� U� ÂUEM�« dOOGð WÐuF� W¹dB*« WÐd−²�« b�Rð «cJ¼Ë v�≈ wF��« sŽ WOÝUO��« ÈuI�« q�²ð r� U�Ë ¨`??{«ËË bŠ«Ë VKD� vKŽ q� s�  ¡Uł W²²A� d�UMŽ —«u¦�« Ê≈ ÆUNNOłuð Ë√ …—u¦�« vKŽ WMLON�« ôË WOÝUO��« »«eŠ_« ŸU{Ë√  öOBH²Ð WKGAM� X�O�Ë ¨»u�Ë »bŠ UN²FO³Þ V³�ÐË ÆÂUEM�« …UÐU×� Ë√ ·UH²�ô« VO�UÝ√ w� UN²�Ë lOCð d³J¹ ULMOÐ Íu¾H�« Ë√ wÐe(« rOEM²�« d¼UE� …œUŽ UN¹b� ÂbFMð ¨W¹dO¼UL'« Èu� W�œUF*« v�≈ XHO{√ «–≈Ë Æ…—u¦�« w� ¡U�dAK� l�U'« wMÞu�« f(« ¨UN�UA�≈ ·bNÐ WOÐdF�«  «—u¦K� qK� ÊËbÐ ÈbB²ð w²�« ¨…œUC*« …—u¦�« sJ�Ë ÆUNðU¹u�Ë√ s¹U³ðË U¼dE½  UNłË œbFðË WKŽUH�« ÈuI�« qš«bð `Cð« w� t�H½Ë tŠË—  dNB½« s� Èb� ÊUOFK� W×{«Ë X½U� WO³KÝ  «dýR� WLŁ wM¹b�« Ë√ Íu¾H�« ¡UL²½ô« fOÝUŠ√ t¹b�  dL{Ë ¨UN�«b¼√Ë …—u¦�« WIðuÐ Èu� s� U×{«Ë UH�u� wC²Ið X½U� w²�«  UO³K��« Ác¼ s� Æw³¼c*« Ë√ Ô `¹d�Ë rÝUŠ n�u� –U�ð« w� qAH�« ¨Èdš_«  UŠU��« w� WOÐdF�« …—u¦�« Æ»U³Ý_« X½U� U¹√ ¨s¹d׳�« w� dýU³*« ÍdJ�F�« ÍœuF��« qšb²�« b{  «—u¦�« ÕU$ lM�  —dI� ¨…œUC*« …—u¦�« d??z«Ëœ XLB�« p�– l−ý bI� aÝdðË …œUC*« …—u¦�« Èu� …UÐU×� ∫UO½UŁ ªsJ�√ U� …dýU³*«  öšb²�UÐ WI�«u0 ô≈ r²¹ s� dOOG²�« ÊQ??Ð WOÝUO��«  U�d(« iFÐ Èb??� œUI²Žô« „«d??(« qODF²� wHJð W�uI*« Ác??¼ ÆU¼dOžË W¹œuF��«Ë ÊbM�Ë sDMý«Ë lM1 Íc�« w³K��« —UE²½ô« —UOš v�≈ s¹dO¦J�« ÕuMłË ¨Í—u¦�« wÝUO��« WÐU−²Ýô« ∫UN¦�UŁ ªœ«b³²Ýô« s� Í—d% ŸËdA� Í√ w� WL¼U�*« s� t³ŠU� UNOKŽ ÊuLzUI�« ÕdD¹ 5Š U�uBš ¨…œUC*« …—u¦�« ÈuI� ©XLB�UÐ u�Ë® ¨wMÞu�« f(« w� …—uLG� —UJ�_« pKð ÊQÐ „«—œ≈ „UMN� ¨WOHzUD�«  ôUJýù« WOłu�u¹b¹≈ Ë√ WONI� Ë√ WOM¹œ  UO�UJý≈ w� U½UOŠ√ lIð  «œUOI�« sJ�Ë ÆsKF*« wÝUO��« UNH�u� V³�Ð

w½uJ�« ÷U�*« ÂbI²¹ s??�Ë Æ«d??�? ¹u??Ý w??� U??Ž«d??²? šô« q�Ë ªQ�UJ¹ q??Ð oMA¹ ô …b??¹b??ł —UJ�QÐ W³�d*« sŽ rBHM¹ dJH�« oM�¹ lL²−� ¡UCH�« ¡«uł√ w� tO²O� WO*UF�« WOzUCH�« dJH�«Ë ªWKðU�  UŽUFýù t�H½ U{dF� Y׳¹ qÐ  u??1 ô W¾OÐ w� oM²�¹ Íc??�« q¦� t??I?¹d??Þ o??A?O?� Èd?? š√ »—U??�? � s??Ž Èd??š√ W??M?J?�√ w??� l??O?ÐU??M?¹ f−³M¹ ¡U?? *« Æs??¹d??þU??M?K?� W??−?N?Ð  «– o??z«b??Š Ãd??�? O? � dJ� vKŽ w�öÝù« r�UF�« vC� U�bMŽË ¨UO�UD¹≈ w??� «ËœU?? Ð w??� lL²�« b??ý— s??Ы w³M¹uð ¡Uł ÊËbKš sЫ dJ� qL¼√ U�bMŽË `²� U�bMŽË Æa??¹—U??²?�« —U³ž tMŽ iHMO� W�OM� ‰uÒ ŠË WOMODMD�I�« #UH�« bL×� dLŽ WI¹dÞ UH�U�� b−�� v�≈ UO�u�U¹√ 5Š W�UOI�« W�OM� l� tK�UFð w� ©÷® q¼Uł Ÿ—c²¹ ô v²Š UNO� …öB�« i�— ¡U??L?K?Ž »d?? ¼ b??−?�?� v?? �≈ U??N?K?¹u??% w??� —Ëc??Ð «u??½U??J? � U?? ?ЗË√ v??�≈ WOMODMD�I�« ÆUIŠô WOKIF�« WCNM�« ÊuJ�« WFO³D� w�dF*« —U−H½ô« U�√Ë ªUŽuM� `³B¹Ë lÝu²O� UDO�Ð √b³¹ t½√ włu�uLÝuJ�« rOEF�« —U−H½ô« √bÐ «cJ¼ s??� q?? ?�√ e??O? Š w?? � ◊u??G? C? � Êu?? ?� s?? � U¹ö)« s� b¹bF�«  √bÐ «cJ¼Ë ªÊuðËdÐ —U−H½« w� WMÝ —UOK� nB½ q³� UN²KŠ— w�UI¦�« —U−H½ô« qBŠ «cJ¼Ë Æwłu�uOÐ ÊU??�? ½ù« —u??N? E? Ð W??M? Ý n?? �√ 200 q??³? � «c¼ vKŽ wA1 ÊuJ�«Ë ÆVB²M*« oÞUM�«  «—UC(« X½U� YO×� ¨nK�²¹ ô rEÒÚ MÓ �« 5B�« …—UCŠ q¦� È¡«d²ð ôË d�UF²ð ÂuO�« WO½U�½ù« …—U??C?(« ÊS??� ¨U??J?½_«Ë r�UF�« Ê√ sE¹ s�Ë Æv²ý ”˃dÐ …bŠ«Ë uN� a¹—U²�« W¹UN½ UN½√Ë wJ¹d�√ v�≈ ‰u% Æa¹—U²�« rKŽ w� «cOLKð ÊuJ¹ Ê√ `KB¹ ô UO�«dG'« W¹UN½ sKŽ√ b� rKF�« ÊU� «–≈Ë b¹ s??� d?? �_« X??K? �√Ë œËb?? ?(«  d??�?J?²?� ’U??)« tLE½ t??� a??¹—U??²?�« ÊS??� ¨W??ÐU??�d??�« ¨q??C?�_« u×½ ÂbI²¹ q??Ð n�u²¹ ô uN�  œUÐË  «—UCŠ XJK¼ rEM�« «c¼ vKŽË ”u�O�uJ�«Ë U�Ë— s�œ a¹—U²�«Ë ¨ U�UIŁ ¨5LÝu²LK� W??¹¬ ‰ö??Þ_« Èu??Ý tM� fO� œU�H�« mK³¹ U�bMŽ …b¹b'« U�Ë— s�bOÝË ÊS� ¨qO$ù« w� ¡Uł UL�Ë —UON½ô« W³²Ž „UM¼ fOK� ¨å◊u??I?�?�« o³�¹ ¡U¹d³J�«ò Æ—UŁb½ô«Ë  u*« b{ sB×� bŠ√

2/2

b½«dðdÐ ·u�KOH�« d�c¹Ë Æs�Š_« v�≈Ë w� —UM�« XKF²ý« Íc�« ¨Á—ULŠ sŽ qÝ«— u¼Ë t??ł«d??š≈ w??� «Ë—U??²? Š« rN½√ ¨t²³¹—“ ŸU�b�« …e¹dGÐ ·dB²¹ lL²−*«Ë Æ‚d²×¹ vKŽ wCIO� W??I?¹d??D?�« Ác??N? Ð «c???�« s??Ž Êu½U� —uD²�« sJ�Ë Æw�U³¹ ôË ©5HK²�*«® tMJ�Ë ¨UOłu�uO³�« w??� ¡wDÐ u??¼Ë w½u� U¹ö)« Ác??¼ WDÝ«uÐ W�UI¦�« w??� l¹dÝ U� qOK�Ë ¨5Žb³*« …d�U³F�« s� …œdL²*« oMA¹ rK� ¨Ÿ—U�²Ð wA1 Êu½U� u¼Ë Ær¼ «bM� w� ÊU�½ù« ŒU�M²Ý« sŽ sKŽ√ s� t½√ WO½U*_« åq−O³ý —œò WK−�  d³²Ž« qÐ ÆWM¼d³�« Á“uFð ¨…UO(« nKJð o³Ý ULO� WLKJ�« X½U� —uMð w� U�Ëd×� tðUOŠ l�œ lHI*« s??Ð«Ë w½U�½ù« —u??D?²?�« s??J?�Ë Æ…d??J?� q??ł√ s??� u×½ Âb??I? ²? �«Ë Ÿ—U??�? ²? �« ∫Àö??¦??Ð “U??²? 1 —U−H½« 5³� ¨w�dF*« —U−H½ô«Ë qC�_« XC� ”ËdO� t³³�� Ê√ W�dF�Ë “b??¹ù« w$d�_« ÷d� Ê√ 5Š w� Æ5MÝ lЗ√ t³³Ý Ê√ nAJ¹ r�Ë Â1496 ÂUŽ d−H½« ÂUŽ s¹œËUý f²¹d� ô≈ W³ŠUA�« WO³�uK�« Íc�« 5K�M³�UÐ t²'UF� sJ�Ë ¨Â1912 ÂUŽ X½U� mMLK� b¹ vKŽ W�b� nA²�« WOMODMD�I�« XDIÝ U??�b??M?ŽË ÆÂ1928 bFÐ ô≈ UЗË√ w� ‰e�e*« d³)« dA²M¹ r� 11 w� „—u¹uO½ włdÐ »d{ U�√ Æ5²MÝ  «—UOK� W²�� qIM¹ ÊUJ� Â2001 d³M²ý ÊU�Ë Æ…—uB�«Ë  uB�UÐ «—u� dA³�« s� wÝU³F�« dBF�« w� œ«bGÐ w� ŒU�Ò ÔÒ ?M�« Êü«Ë ¨dNý w� UÐU²� ‚—u�« vKŽ ÊuAIM¹ Ê«u? Ì ?Ł w??� 5šU�M�« q??� qLŽ qI½ sJ1 œ«bGÐ W³²J* l�²¹ ÍdðuO³L� ’d� vKŽ ÆW¹—bMJÝù«Ë √b??³?*« o??ÐU??D?O?� W??O?½U??¦?�« …e??O? *« U?? �√Ë lHM¹ U??�Ë ¡UHł V¼c¹ bÐe�« Ê√ w½¬dI�« XL¼UÝ «cJ¼ Æ÷—_« w� YJ1 ”UM�« Æw*UF�« Âö��« bO�uð w� W¹ËuM�« WK³MI�« oKÞQ� ¨U¹dJ�Ž UŽËdA� XO½d²½_« ÊU�Ë ¨WO½Ëd²J�≈ ”UH½QÐ dA³�« 5Ð ÂöJ�« W¹dŠ ÆU½«uš≈ XO½d²½_« WLFMÐ ”UM�« `³�Q� s� uKO�Už t??O?� ·U??š Íc?? �« X??�u??�« w??�Ë Ò ÁdBÐ ”uJO½dÐu� q×J¹ r�Ë Á—UJ�√ dA½ Ê«—Ëœ ‰u??Š t??ÐU??²?� s??� v???�Ë_« WF³D�UÐ ¨WŽU�Ð tðu� q³� ô≈ fLA�« ‰uŠ ÷—_« …¡«dÐ V²J� w� qLF¹ ÊU� s¹U²AM¹¬ ÊS�

ª…—UCŠ 32 sŽ œ«“Ë WMÝ ·ô¬ W²Ý ·ô¬ W�Lš q³� WÐU²J�« ÊU�½ù« Ÿd²š«Ë w� ”bI*« »U²J�« ⁄d³Mðuł l³ÞË ªWMÝ dO��ð -Ë ªÊËd� W�Lš q³� WF³D� ‰Ë√ X�b�²Ý«Ë ªWMÝ w²zU� q³� —U�³�« W�UÞ f�U� s??ýœË ªWMÝ 120 q³� ¡UÐdNJ�« rJ�« UJO½UJO� …bŽU� Â1900 ÂUŽ p½öÐ ªœuÝ_« r�'« ŸUFý≈ …d¼Uþ o¹dÞ sŽ cM� ô≈  UO½Ëd²J�ù«  UIO³Dð ·dF½ r�Ë  UOzUCH�« dBŽ U??M?K?šœË ªW??M?Ý 5??Łö??Ł r??K? F? �« Ÿ—U?? �? ?²? ?¹Ë Æ5?? M? ?Ý f??L??š q??³??� XO²Hð -Ë ª «d?? −? ?*« b??ŽU??³? ð s??� b??ýQ??Ð v²Š Í—c???�« ÊËœ ¡U??M?³?�« ·d?? ŽË ª…—c?? ?�« v²Š s�e�« o×ÝË  U½u²³K�«Ë e�—«uJ�« WOŁ«—u�« …dHOA�« p� -Ë ªWO½UŁ u²LOH�« ªUOŽUM� …œU??*« œUC� VO�dðË ÊU�½û� q³I²�¹ ·u?? ÝË ªÊu??J? �« dOB� ·d?? ŽË a�M²�*« ÊU??�?½ù« WIOIŠ U³¹d� r�UF�« r??K?�?�« d??B? Ž d??A? ³? �« q?? ?šœË ªU??¹b??�? ł s� r??žd??�« vKŽ W¹ËuM�« Ÿœd??�« W??Ыu??Ð s??� »Ëd??(« WOKIFÐ gOF¹ Íc??�« ‘u??Ð ‰u³Þ tÐU²� w� ·uAðUЗuž ‰uI¹ UL�Ë ÆW1bI�« ô ÍËu??M?�« dBF�«ò ÊS??� åUJ¹d²ÝËd³�«ò WÐUG�« q??I?Ž ÊU??�? ½ù« gOF¹ ÊQ??Ð `L�¹ Æå…Ë«dN�«Ë ÊU�½ù« ÊU� ¨WMÝ ·ô¬ …dAŽ q³� U� sJ�Ë ªtK�Qð ‘uŠu�«Ë ‘uŠu�« q�Q¹ øWMÝ ·ô¬ …dAŽ bFÐ ÁdOB� w� vK& Íc�« ¨w½uJ�« ÷U�*« Ê≈ ¨lL²−*« …œôËË ÊU�½ù« —uNEÐ W¹UNM�« lL²−*«Ë œdH�« 5Ð …dO×� WO�bł qL×¹ U* l??L?²?−?*« ôu??K? � ª—u??D??²??�«Ë l??L? ²? −? *«Ë szU� v??�≈ ÂU??š …œU??� s??� ÊU??�? ½ù« ‰u??% t??ðe??¹d??ž t?? � l??L? ²? −? *« s??J? �Ë ¨w??ŽU??L? ²? ł« UM¼ u¼Ë ª…b¹bł …dJ� Í√ b{ WOŽU�b�« Í√ i�d¹ r�'U� ¨UOłu�uO³�« r�UŽ t³A¹ ¡UN²½«Ë WOÐËdJO� WOKšË ”ËdO� s� V¹dž »UB� i¹d* WOKJ�« q¦� ¨¡UCŽ_« Ÿ—eÐ s� rOKÝ Êu½UI�« «c??¼Ë ÆÍuKJ�« qAH�UÐ V¹dž q??J?� `??L?Ý u??� r??�? '« Ê_ V??½U??ł ÁœułË  U�uI� X{uI²� t{—√ „UN²½UÐ 5Ð ‚dH�« sJ�Ë ÆWO�uŁdł WŽ—e� `³�√Ë vKŽ »—UIF�« Ê√ åW�UI¦�«åË åUOłu�uO³�«ò ÊuOK� 400 cM� —uD²ð r??� ÷—_« t??łË —uD²¹ uN� w½U�½ù« lL²−*« U??�√ ¨WMÝ 5Žb³*« —UJ�QÐ n�uð ÊËbÐ t�H½ «œb−� Ò

º º w³Kł h�Uš º º

tOLOð s??Ы q??I?²?Ž«Ë Æw??�œ w??� t??K?�« ÆÆt??K? �« s� Âd??ŠË u??*« v²Š WFKI�« s−Ý w??� vKŽ r×H�UÐ V²� v²Š rKI�«Ë ”UÞdI�« ÊU??D?K?Ý U?? ?�√Ë Æ5??½U??−? *« q??¦? � Ê«—b?? ? '« ¨Âö??�?�« b??³?Ž s??Ð e??F?�« a??O?A?�« ¨¡U??L?K?F?�« ©·d??ý_«® p??K?*« t�uBš t??Ð Èd??ž√ bI� s� `� ULŽ ·d×M� …bOIF�« m??z«“ò t½√ t½QÐ «u??²?�√Ë åW×O×B�« WOM¹b�« bzUIF�« ¨Íd³D�« d¹dł sЫ s�œË ÆÂb�« ‰öŠ dÏ �U� ÂöE�« `Mł X% «d??Ý ¨Œ—R??*«Ë d�H*« ¨åi�d�«å?Ð ÁuLNð« s¹c�« ŸUŽd�« s� U�uš Æ’uBK�«Ë ¡UOIý_« s�b¹ UL� tÐU²� w� 5�√ bLŠ√ dJH*« V�ŠË À—«u??J?�« Èb??Š≈ ÊS??� ¨åÂö?? Ýù« v×{ò WKŁU� X½U� w�öÝù« a¹—U²�« w� W�—UF�« q²�Ë åWŽUL'«Ë WM��« q¼√ò —UOð jK�ð w� s¹—UO²�« Ê≈ ‰uI¹ u??¼Ë ÆåW�e²F*«ò W�dŠ å—«d?? ? Š_«ò w??Ðe??Š ¨ Ìt?? ?łË s??� ¨ÊU??N? ³? A? ¹ Ê√ ÊU??J??�ùU??Ð ÊU???� t?? ?½≈Ë å5?? E? ?�U?? ;«åË qBŠ u�Ë Ædšü« UL¼bŠ√ ‰bF¹Ë UA¹UF²¹ Èd−� w� w�öÝù« a¹—U²�« o�b²� «c¼ WOŽUMB�« …—u??¦?�«  b??�Ë U0d�Ë ¨nK²�� Íc??�« Í√d??�« u??¼Ë ÆWMÝ n�QÐ q³� U½bMŽ r�UF�«ò tÐU²� w� U�K¼ V�Už tO�≈ V??¼– ¨…d�u²� ◊ËdA�« q� X½U�Ë ¨å…œU�Ë …dJ� UÝuJF� …—UC(« dHÝ V²�Ë j×½« tMJ�Ë Æ5LO�« v�≈ —U�O�« s� …b½UF*« Ác¼ «–U* ∫u¼ dO³J�« ‰«R��«Ë ø©WLKJK�® W³O−F�« o¹dD�« U??M?� `²H¹ ‰«R??�? �« «c??¼ Ê≈ a??¹—U??²? � w?? łu?? �u?? ÐËd?? ¦? ?½√ ÷«d???F? ?²? ?Ýô QAM¹ r??� ÊU??�? ½ùU??� ¨W??L? K? J? �«Ë ÊU?? �? ?½ù« …d??O?š√ WLK� q??¦?� ô≈ ÷—_« d??N?þ v??K?Ž WOzUNM�« W×HB�« w� dOš_« dD��« s� ¨W×H� n??�√ s??� Êu??J? *« WIOK)« dH�� sJ�Ë ¨W??M? Ý d??O?¹ö??� 4.6 ÷—_« d??L?F?� 5¹ö� WF³Ý v??�≈ œu??F?¹ ÊU??�? ½ù« a??¹—U??ð w½U�½ù« qJA�« sJ¹ r??�Ë Æ5??M?�?�« s??� d¦�√ ÷—_« dNþ vKŽ vA� q??Ð «b??Š«Ë UNO� U0 ¨UNK� X{dI½« Ÿ«u½√ …dAŽ s� n�√ 150 q³� dNþ Íc�« ‰Uð—b½UO½ ÊU�½≈ ÊU� ¨WMÝ ·ô¬ …dAŽ q³� v²ŠË ÆWMÝ tK�Qð ‘uŠu�«Ë ‘uŠu�« q�Q¹ ÊU�½ù« V�Š ¨…U??O? (« q??J?ý …√d?? *« X³K� v??²?Š ULMOŠ ¨å…—U??C? (« W??B?�ò w??� X??½«—u??¹œ q³� …—UC(« t²KšœQ� WŽ«—e�« XHA²�«

WMÐUÐ ŸU??Žd??�« ◊U??Š√ Â249 ÂU??Ž w??� 5??�U??N?�« Íb??K? ³? �« f??K? −? *« ¡U??C? Ž√ b?? Š√ qL% X½U� UN½_ W¹—bMJÝù« WM¹b� w� «uLDŠË UNOKŽ «uL−N� ¨…dODš «—U??J?�√ «—U½ tÐ «Ëb�Ë√ U³DŠ «uFLł rŁ ¨UN½UMÝ√ —U??J?�_« s??Ž W??Ðu??²?�« UNM� «u??³?K?ÞË WLOEŽ ¨—UM�« U¼dOB� ÊU??� ô≈Ë UNIM²Fð w²�« XŠ«d²ÝU� —UM�« w� UN�H½ …√d*« XI�Q� w¼Ë WF²0 UN½uK�Q²¹ ÂuI�« n�ËË ÆXŠ«—√Ë r¼ –≈ œu�u�« «– —UM�« vKŽ ¡j³Ð ÈuAð ÆœuNý ÊuKFH¹ U� vKŽ r¼Ë œuF� UNOKŽ w� ”uO³�¹Ë√ Œ—R??*« WF�«u�« Ác¼ ÈË— U¼œUNA²Ý« bFÐË ÆåVD�« a¹—Uðò »U²� dAŽ Y??�U??¦? �« Êd??I? �« w??� ÊËd???� …d??A?F?Ð dA²Mð WO�UI¦�« UN²OB�ý  √bÐ ¨œöOLK� X׳�√ ¨Â1634 ÂU??Ž w??�Ë ÆU??ЗË√ d³Ž W'UF* ”UM�« UNÐ lHA²¹ W�¹b� UO½u�uÐ√ ÆÊUMÝ_« lłË w� …b??O??Šu??�« X??�? O? � W??B? I? �« Ác???¼ W�ULŠ w??J?% w??²? �« w??½U??�? ½ù« a??¹—U??²? �« ª…dJH�«Ë …uI�« WO�błË ÍdA³�« fM'« qI²Ž√Ô Â1411 d??³?½u??½ s??� Y??�U??¦?�« w??H?� ”u??¼ ÊU?? ł w??J?O?A?²?�« w??M? ¹b??�« `??K? B? *« qł√ s� WOLMNł oOI% WKH( lCš√Ô Ë Â1415 “u??O?�u??¹ 6 w??� s?? ?¹œ√Ô Ë ¨t??ðU??ÐU??²?� åW??I?Þd??¼ò  d??³? ²? Ž« W??K?L?ł 5??Łö??Ł V??³?�?Ð rJ(« cH½Ë ¨åUÒ?OŠò ‚d×¹ ÊQÐ tOKŽ rJŠË ÆÁ—«b�≈ Âu¹ fH½ w� `KB*« ÊU� Â1556 ”—U� 21 w�Ë nIÝ√ ¨d�«d� ”U�uð w½UD¹d³�« wM¹b�« WGK�« v�≈ qO$û� rłd²� ‰Ë√Ë ÍdÐd²½U� …dOD)« t?? z«—¬ vKŽ j³C¹ ¨W??¹e??O?K?$ù« W�d;« v�≈ ‚U�¹Ë wM¹b�« Õö�ù« w� ÆÃËd� Í√ q¦� WzœU¼ —U½ vKŽ ÈuAO� q�UŠ ¨Èd??½ UL� ¨w½U�½ù« a¹—U²�« qł√ s??� tK²�Ë t??�d??ŠË ÊU??�?½ù« V¹cF²Ð ¨…bŽUI�« Ác¼ sŽ UM�¹—Uð cA¹ ôË t??¹√— w� dO³J�« b−�*« s� bý— sЫ œdÞ bI� b??Š«Ë qOł ‰ö??š U¼bFÐ œdDO� ¨W??³?Þd??� ªwŽULł w½u� »UIŽ w� W³Þd� q¼√ q� wJ³ð V¹—U;« ô≈ b−�*« w� vI³¹ ö� ÆÊ«bOŽ w¼Ë wŁdð dÐUM*«Ë W²�U� w¼Ë s� Èu²HÐ Íœ—ËdN��« s¹b�« »UNý q²�Ë Æå‰u²I*« »UA�«ò VI� c??š√Ë 5³BF²*« ÓÒ ? (« dOB� ÊU??�Ë n�√ »dC� lMý√ Ãö `OB¹ u¼Ë ‚dŠ√Ë t�«dÞ√ XFD�Ë ◊uÝ

WM¼«d�« WKŠd*« WNł«u� w� XЫu¦�«Ë ZNM*«

»d( œö³�« ÷dÒ Fð W�UŠ w� qLF�« sŽ ¨WIOLŽ W¹œUB²�« Ë√ WOŽUL²ł« WŁ—UJ� Ë√ WO�ö²z« U�uJŠ v??�≈ W³�UG*« ‰uײ²� Ò œ«dH²ÝUÐ fO�Ë ŸULłù«Ë r¼UH²�UÐ œUIð ÆWOÐU�²½ô« WO³Kž_« VŠU� dB� U??N? Ð dÒ ? ?9 w??²? �« ·Ëd?? E? ?�« Ê≈ W??O?Ðd??F?�« œö?? ³? ?�«Ë ¨U??�u??B? š f?? ½u?? ðË r� Ê≈ ¨»d(« W�UŠ t³A¹ U0 r�²ð ¨U�uLŽ rŁ Æw½uONB�« ÊUOJ�« l� »dŠ W�UŠ sJð ÍcGð WOł—Uš  «d�«R�Ë  öšbð p�UM¼ W�UŠ Ác¼Ë ¨WOKš«b�«  U�U�I½ô«Ë 7H�« ÆÈdš√ »dŠ WłU(« b�Rð ·Ëd??E?�« Ác??¼ Ê√ UL� WOÞ«dI1b�« fOÝQð WKŠd� ÕU??$≈ v??�≈ WOłU²½ù« vKŽ W�ÝR*« WOLM²�UÐ Ÿö�ù«Ë Ò W??O? �ö??I? ²? Ýô«Ë W??O? ŽU??L? ²? łô« W?? �«b?? F? ?�«Ë U0 r�²ð UC¹√ ÁcN� ªwÐdF�« ÊËUF²�«Ë ÷—UF²¹ Íc??�« d??�_« ¨»d??(« W�UŠ t³A¹ W�UŠ w� vK−²¹ UL� W³�UG*« Êu½U� l� U??¼—dÒ ? %Ë U??N? ð—u??Ł  e?? $√ w??²? �« œö??³? �« WKŠd� w� XKšœË ¨UN{uN½Ë UN�öI²Ý«Ë Æ—«dI²Ýô« …—Ëd{ vKŽ bO�Q²�« s� bÐ ô UM¼ s� w�uI�« n�P²�«Ë n�Uײ�« fOÝQð …œU??Ž≈ VFA�«  U½uJ� …bŠËË ¨wMÞu�« w�öÝù« WMÞ«u*« w� …«ËU�*« s� fÝ√ vKŽ W�_«Ë Ò ÆWOÐdF�« W�_« …bŠËË WOMÞu�« …bŠu�«Ë UH�Pð w??Ýd??¹Ô Ê√ V??−?¹ n??�P??²?�« «c??¼ Áe¹eFðË Ád??¹u??D?ðË g??O?'« l??� UOIOIŠ  U¼e½ s� œö³�« …b??ŠË vKŽ ÿUH(« w� U??C? ¹√Ë ¨7?? H? ?�«Ë W??ze??−? ²? �«Ë ‰U??B??H??½ô« Złb*« w½uONB�« ËbF�«  U¹Ò b% WNł«u� Ò ¨WO½«ËbŽ WOŠËdÐË W¹ËuM�« qÐUMI�«  U¾0 5D�K� »UB²ž« f¹dJð vKŽ rOLB²ÐË ¨”bI�« b¹uNðË WOÐdG�« WHC�« ÊUDO²Ý«Ë ÂuŽe� qJO¼ ¡UM³� vB�_« b−�*« Âb¼Ë Æt½UJ�

Ác??¼ w??� q??šb??ðË® W??O?M?Þu??�«Ë W??O?�u??I?�«Ë W¹—U�O�«Ë WOÞ«dI1b�« «—UOÒ ²�« …dOš_«  «d9R� tMŽ  d³Ò Ž U� u??¼Ë ¨©W¹dDI�« W??O?Ðd??F?�« »«e?? ? ? Š_«Ë w??Ðd??F? �« w??�u??I? �« ÷—√ vKŽ rłdð UL� ¨w�öÝù« w�uI�«Ë ÊUM³� w� W�ËUI*« ¡«—Ë ·UH²�ô« w� l�«u�« wÐdŠ WNł«u� w??� ULOÝôË ¨5D�K�Ë Ú ŸUD� w� 2009≠2008Ë ¨ÊUM³� w� 2006 wÝUO��« r??Žb??�« w??� t??𫜫b??²?�« r??Ł ¨…e??ž WC¼UM� w�Ë WF½UL*«Ë W�ËUI*« WN³' ÆWODÝË√ ‚dA�«Ë lO³D²�« dB� w??ð—u??Ł ÕU??$ bFÐ ‰u??šb??�U??ÐË W¹œÒbF²�« v�≈ ‰UI²½ô« WOKLŽ w� f½uðË WŁö¦�«  «—U??O? ²? �« X??K?šœ ¨W??O?Þ«d??I?1b??�« W³�UG� WKŠd� ¨—UOÒ ð q�  U¼U&« nK²�0Ë WOÞ«dI1b�«  ULÝ s� u??¼Ë ªWOÐU�²½« p�cÐ XL�ð« Ò UL� WO�Ë«b²�«Ë W¹œÒbF²�«Ë ÆWOÐdG�« WÐd−²�« w� WOÞ«dI1b�« »«eŠ√ 5Ð U� w� W³�UG*« WLÝ Ê√ vKŽ WOÝUÝ_«  U½uJ*«Ë  «—UOÒ ²�« w��UM�Ë Ò ©W¹dD� WOÞ«dI1b�« WÐd−²�«® VFA�« w� ∫5??ðd??D?š 5²O³KÝ U??N?ðU??OÒ ?Þ w??� q??L?% WOÞ«dI1b�« fOÝQð WKŠd� WłUŠ v�Ë_« n�Pð v�≈ WO³FA�« …—u¦�« ·«b¼√ XO³¦ðË WO�Ozd�«  «—UO²�« 5Ð U� w� w−Oð«d²Ý« fO�Ë VFA�« w??� W??O?ÝU??Ý_«  U??½u??J?*«Ë w� WO³Kž_« vKŽ ezU(« —U¦¾²Ý«Ë W³�UG*« ÆrJ(«Ë …œUOI�UÐ Ÿ«d²�ô« o¹œUM�  U¹Ò bײ�« WłUŠ WO½U¦�« WO³K��«Ë W??O? ÝU??O? �? �« W?? ?O? ? ł—U?? ?)«Ë W?? O? ?K? ?š«b?? �« ¨w−Oð«d²Ýô« n�P²�« v??�≈ W¹œUB²�ô«Ë œ«d??H?²?Ýô«Ë W³�UG*« W??O? ŠË— v??�≈ f??O?�Ë oKF²*« wÞ«dI1b�« Êu½UIK� UI�Ë rJ(UÐ ÆWDK��« vKŽ ‰Ë«b²�UÐ Ê√ v�≈ dEM�« XHKÐ UM¼ „«—b²Ýô« V−¹ WO�Ozd�« »«eŠ_« 5Ð U� w� W³�UG*« Êu½U� «—u� n�u²¹ UN�H½ WOÐdG�« WÐd−²�« w�

º º oOHý dOM� º º

±hô¶dG É¡H ô“ q »àdG ¢ùfƒJh öüe OÓÑdGh ,É°Uƒ°üN ,ÉeƒªY á«Hô©dG ¬Ñ°ûj Éà º°ùàJ Üô◊G ádÉM

rN� X׳�√ b� r¼¡«“≈ UN��ö� 5Kð w¼Ë UNðdOÝ v�≈ œuFð UNÐ «–≈Ë ¨WHOKŠË WI¹b� øj� U¼—œUGð r� w²�« v�Ë_« v??�≈ œu??F? ð Ê√ s?? � b?? Ð ô —u?? ? �_« Ê≈ UN²OÒ IŠ√ YOŠ s� fO� ¨`O×B�« UNÐUB½ ZzU²M�« ¡u{ vKŽ U/≈Ë ¨ö�√ UN²OЫu�Ë U³¹d�ðË  öOK%Ë  UÝUO�� WOF�«u�« UNCFÐË W¾ÞUš UN½√ X²³Ł√ W¹dÝ d¹—UI²� U0 Íœu?? ð  œU?? �  U??ÝU??O?�?� Ë√ ¨Âu??L?�?� s�  UF½UL*«Ë  U�ËUI*«Ë  «—u¦�« t²IIŠ Æ «“U$≈ WOzb³*« X??Ыu??¦? �« s??� WŽuL−� W??L?Ł U¼—U³²Ž«Ë UNOKŽ bO�Q²�« …œu??Ž s??� bÒ ? Ð ô ¨WO−Oð«d²Ýô« UNOKŽ ÂuIð Ê√ V−¹ ∆œU³� W¹dDI�«  öOBH²�« l??�b??ð Ê√ “u??−?¹ ôË ÆUNMŽ wK�²�« Ë√ UNH�½ v�≈ WOJO²J²�« …—Ëd{ w� q¦L²¹ ‰Ë_« wzb³*« XÐU¦�« Èd³J�« ·«b?? ?¼_« s??� Í√ ÁU??&U??Ð Ÿö???�ù« s� ¨W??O?Ðd??F?�« W??�ú??�Ë ¨d??D?I?�« w??� VFAK�  «—UO²�« rÒ Cð WC¹dŽ WN³ł lÝË√ ‰öš  U½uJ*« UC¹√Ë WOłu�u¹b¹ù«Ë WOÝUO��« Ò ÆW�_«Ë VFA�« w� WOÝUÝ_« t²×� b?? ?�√ w??zb??³??*« X??ÐU??¦??�« «c?? ?¼ XCOš w??²?�« „—U??F? *« q??� w??� t??ð—Ëd??{Ë s� ‰Ë_« n??B? M? �« w?? � —U??L? F? ²? Ýô« b?? { —UD�_« Èu²�� vKŽ p�–Ë ¨s¹dAF�« ÊdI�« Èu²�� vKŽ UC¹√Ë ¨«dD� «dD� ¨WOÐdF�« ÆqJ� W�_« Ò Èu²��Ë …—ËU−*« —UD�_« b{ bOAײ�« w� XÐU¦�« «c¼ vK&Ë UL� ¨‰ö²Šô« W�ËUI� w� Ë√ Ê«ËbF�« »ËdŠ 5ð—u¦�« œuL� w� …“—U??Ð …—uBÐ vK& dB�Ë f½uð w� 5²O³FA�« 5²OÐU³A�« Æ2011 ÂUŽ w� »—U& VKž√ w� ÍdIH�« œuLF�« ÊU�Ë s¹dAF�« ‰öš W�ËUI*«Ë d¹dײ�«Ë ‰UCM�« …b?? ŠË v??K? Ž f?? ÝQ? Ò ? ð b?? � W??O??{U??*« W??M? Ý WO�öÝù« w¼Ë ¨WOÝUÝ_« WŁö¦�«  «—UO²�«

U??½U??� s??¹—U??O? ²? �« s??¹c??¼ Ê√ V??O? −? F? �« Æ «—u¦K� 5IÐU��« s¹Ú bIF�« w� 5H�Uײ� Ë√ U½UJ� œÒ u??K?� U�d²¹ r??� UHK²š« U�bMŽË q� i�UM²� V−Ž_« U�√ ÆU½UJ�≈ lł«d²K� U�  U??O?ÝU??Ý√ Ë√ t²N³ł …œU??O? � l??� UNM� Æt²N³ł tOKŽ X�U� rÝ« v²Š  «—u??Ł vKŽ «ËdJ½√ s¹c�U� UN½uMDOA¹Ë UN½u�d�R¹ «u?? Š«—Ë …—u??Ł U¼d³²Ž« w¾M�U)« ÂU??�ù« Ê√ «uE×K¹ r� vKŽ d??�√Ë WO�öÝù« …u×B�« s� «¡e??ł r� qÐ ¨WO�öÝù« WG³B�« UNOKŽ m³B¹ Ê√ bO��« n�u� «c¼ ÊU�Ë ª«dOš ô≈ UNO� qI¹ r� ¨q??ÐU??I? *« w??�Ë Æp??�c??� t??K? �« d??B?½ s??�?Š ¨5LK�*« Ê«u??šù« Ê√ d??šü« —UO²�« k×K¹ VK� w� «u½U� ¨dB�Ë f½uð w� ULOÝôË w??�Ë w??�ö??Ýù« w??�u??I?�« n??�U??×?²?�« WN³ł WÒ?M��« 5Ð WO�öÝù« …b??Šu??�« WN³ł VK� WF½UL*«Ë W�ËUI*« WN³ł VK� w�Ë WFOA�«Ë bF½ r� Ê≈ œb??'« 5E�U;« WKŠd� ‰«u??Þ i�UM¹ —UO²�« «c¼ Õ«d� ªo³Ý_« bIF�« v�≈ vKŽ ÷dÒ ×¹ Õ«— –≈ ªdOÒ G²ð r�  UOÝUÝ√ W�ËUI*« vKŽ dJM¹Ë wFOý wMÝ Ÿ«d??� ULN�«b� v²Š Ë√ U??L?¼“U??$≈ W??F?½U??L?*«Ë Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�QÐ vKŽ  öL(« «uMý s¹c�« ‰uIOÝ «–U� …œUC*« …—u??¦? �« ÊËd??¹ r??¼Ë  «—u??¦? �« pKð ÷U??N??ł≈Ë  «—u?? ¦? ?�U?? Ð g??D? ³? K? � W??O? {U??� WN³ł W??K? Šd??� v?? �≈ …œu?? F? ?�«Ë U??N? ð«“U??$≈ øUJ¹d�√ vKŽ ÊU??¼d??�«Ë åwÐdF�« ‰«b??²? Žô«ò œuFð UJ¹d�√ ÊËb−¹ 5Š Êu�uIOÝ «–U�Ë XÐU¦�« UNH�u� u¼Ë ¨wIOI(« UNF�u� v�≈  «—u??¦?�« XIK9 …d??ÐU??Ž WE( s??� ržd�UÐ ø…ełUŽ WHOF{ WJ³ðd� w¼Ë ¨UNO� WN³ł «uMDOý s??¹c??�« ‰uIOÝ «–U??�Ë bÒ { r¼—uNþ «Ë—«œ√Ë WF½UL*«Ë W�ËUI*« …b??Šu??�«Ë w?? �ö?? Ýù« w??�u??I? �« n??�U??×? ²? �« WOJ¹d�_« v??F? �_« Ê√ «u??M? þË ¨W??O? �ö??Ýù«


‫> العدد ‪ :1794 -‬الجمعة ‪2012/06/29‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫‪ www.almassae.press.ma‬حوادثإيقاف ‪ 3‬آالف مشتبه به هذا الشهر بوجدة‬

‫جنحت مختلف املصالح األمنية‪ ،‬التابعة لوالية أمن وجدة‪ ،‬خالل شهر يونيو ‪ 2012‬من إيقاف أكثر من ‪3000‬‬ ‫شخص متورط في مختلف القضايا اإلجرامية من جنح وجنايات‪ ،‬منهم ما يفوق ‪ 90‬مجرما متخصصا في االعتداء‬ ‫مبختلف األسلحة البيضاء‪ .‬كما مت اعتقال أزيد من ‪ 500‬مبحوث عنهم باملنطقة األمنية ملدينة وجدة أحيلوا على‬ ‫العدالة‪ .‬ومت حجز ‪ 22‬كلغ من الشيرا وحوالي غرامني من الكوكايني و‪ 5‬غرامات من الهيروين وما يزيد عن ‪ 40‬وحدة‬ ‫من األق��راص املهلوسة (القرقوبي) وأزي��د من ‪ 4‬كيلوغرامات من «طابا» وألفي علبة سجائر متنوعة وأزي��د من ‪10‬‬ ‫قنينات مسيلة للدموع و‪ 12‬كلغ من الزئبق‪ .‬ومتكنت نفس املصالح في نفس الفترة من حجز حوالي ‪ 11‬ألف أورو وأكثر‬ ‫من ‪ 200‬ألف دينار جزائري لدى بعض املتاجرين في العملة الصعبة خارج القانون‪ .‬كما مت حجز ما يزيد عن ‪70‬‬ ‫سيارة معدة للتهريب‪ ،‬وأكثر من ‪ 40‬دراجة نارية‪ ،‬وكميات كبيرة من السلع املهربة‪ ،‬منها أزيد من ‪ 12‬ألف لتر من الوقود‬ ‫املهرب من اجلزائر وحوالي ألفي قنينة من اخلمور مختلفة األنواع واألحجام وطن من الفول السوداني و‪ 800‬لتر من‬ ‫الزيوت وقنطار من العدس وحوالي ‪ 80‬علبة من األدوية املهربة من اجلزائر وأكثر من ‪ 30‬وحدة من الهواتف النقالة‬ ‫وكميات من مواد التجميل ضمنها أزيد من ‪ 400‬قنينة عطر و‪ 300‬كلغ من األسالك النحاسية‪.‬‬

‫كانت عقارب الساعة تشير إلى الواحدة صباحا من يوم صيفي حار حني تلقت عناصر الدرك امللكي باملركز الترابي بالبروج مكاملة‬ ‫هاتفية مضمونها إشعار بوقوع جرمية قتل بأحد الدواوير التابعة لدائرة البروج خالل حفل زفاف‪ .‬مضمون املكاملة الهاتفية عجل‬ ‫بانتقال عناصر الضابطة القضائية إلى مكان اجلرمية‪ .‬وحلظة وصولها الحظت عناصر الضابطة القضائية الضحية ممدا على‬ ‫ظهره‪ ،‬وقد وضع غطاء صوفي فوق جثته‪ ،‬وحوله جتمهر مجموعة من الناس‪ .‬كما عاينت جرحا غائرا قرب قلبه والدماء تنزف منه‪.‬‬ ‫كان الضحية عاري الصدر وبجانبه سيارته من نوع ميرسيديس ‪ ،190‬التي كانت بداخلها قنينات من اخلمر فارغة‪.‬‬

‫‪ 12‬سنة لمتهم بالضرب والجرح المؤديين إلى الموت بالبروج‬

‫اعتقال امرأة‬ ‫بحوزتها ‪ 7‬كلغ‬ ‫من املخدرات‬

‫حفـل زفـاف ينتـهي بالـدموع واألحزان‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫ب�����اش�����رت ع���ن���اص���ر الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ب��ح��ث��ه��ا ف����ي امل���وض���وع‬ ‫باالستماع إل��ى الشخص ال��ذي أخبر‬ ‫عناصر الدرك امللكي باجلرمية‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى أحد الشهود‪ ،‬حيث أفاد كل منهما‬ ‫أن الهالك كان من بني الذين حضروا‬ ‫ح��ف��ل ال���زف���اف‪ ،‬وك���ان ف��ي ح��ال��ة سكر‬ ‫ويود الرقص‪ ،‬فظن صاحب احلفل أنه‬ ‫سيعكر أج���واء ال��ن��ش��اط»‪ ،‬وطلب منه‬ ‫االنسحاب إل��ى ح��ال سبيله‪ ،‬غير أن‬ ‫ابن أخيه الذي يحسن اللغة اإليطالية‬ ‫انهال بالسب والشتم على الضحية‪،‬‬ ‫ف��رد عليه األخ��ي��ر باللغة اإلسبانية‪،‬‬ ‫واشتد بينهما النقاش وحاوال تبادل‬ ‫الضرب واجلرح داخل اخليمة‪ ،‬فخرج‬ ‫الضحية وركب سيارته وغادر املكان‪،‬‬ ‫لكنه توقف بعد حني بعدما سمع كالما‬ ‫لم يرضه ونزل من سيارته غير بعيد‬ ‫عن اخليمة ورد عليه بالسب‪ ،‬مما دفع‬ ‫(م‪.‬م) إل��ى االلتحاق به وت��ب��ادل معه‬ ‫ال��ض��رب واجل����رح ف��ت��دخ��ل ع��م (م‪.‬م)‪،‬‬ ‫وكانت النتيجة أن طعن املتهم (م‪.‬م)‬ ‫الضحية بواسطة سكني في صدره من‬ ‫اجلهة ال��ي��س��رى م��ن القلب‪ ،‬ث��م رمى‬ ‫عليه عم اجلاني كيسا بالستيكيا يضم‬ ‫قنينات فارغة‪ ،‬انحنى بعدها الضحية‬ ‫على األرض وسقط مغمى عليه ليفارق‬ ‫احلياة بعد ذلك‪.‬‬

‫سطات‬ ‫م‪ .‬و‬

‫العريسان يغادران‬ ‫الحفل بعد الحادث‬ ‫وأفاد أحد الشهود عند االستماع‬ ‫إليه أنه كان حاضرا في احلفل‪ ،‬إلى‬ ‫جانب صديقه‪ ،‬وأنه حوالي منتصف‬ ‫الليل وقعت م��ش��ادات كالمية نقاش‬ ‫بني مرافقه وشخص آخر(م‪.‬م) وتدخل‬ ‫احل��ض��ور وق��ام��وا بفض ال��ن��زاع‪ .‬وملا‬ ‫كان يهم مبغادرة املكان رفقة الضحية‬ ‫شاهد املتهم يحمل سكينا يخفيه وراء‬ ‫ظ��ه��ره ويتبع الضحية وع��ن��دئ��ذ بدأ‬ ‫ال��ص��ي��اح‪ .‬وأف���اد شاهد آخ��ر أن��ه في‬ ‫منتصف الليل من حفل الزفاف وقع‬ ‫خ��ص��ام ب�ين الضحية واملتهم تبادال‬ ‫خالله الضرب واجل��رح‪ ،‬مؤكدا أن عم‬ ‫املتهم ك��ان يحمل كيسا بالستيكيا‬ ‫وأنه أصيب هو اآلخر في فخذه دون‬ ‫أن يعرف مصدر الضربة‪.‬‬ ‫وأف��اد عم املتهم أن��ه عاين تبادل‬ ‫ال����ض����رب واجل�������رح ب��ي�ن اب�����ن أخيه‬ ‫والهالك‪ .‬كما شاهد أخاه يرمي بكيس‬ ‫بالستيكي على الضحية‪ ،‬إال ان��ه لم‬ ‫يصبه وسقط جانبا‪.‬‬ ‫وحني االستماع إلى العريس أفاد‬ ‫ب��أن��ه دخ���ل غ��رف��ت��ه ص��ح��ب��ة العروس‬

‫فسمعا الصياح وال��ص��راخ باخلارج‬ ‫ف��ع��ل��م أن األم����ر ي��ت��ع��ل��ق مب��ق��ت��ل أحد‬ ‫األشخاص‪ ،‬حينذاك ركب سيارته رفقة‬ ‫العروس واجتها نحو مدينة البروج‪.‬‬ ‫وأض����اف أن���ه ل��ي��ل��ة ال��ع��رس كان‬ ‫احل��اض��رون جميعا ي��ع��اق��رون اخلمر‬ ‫ومل��ا ك��ان داخ��ل منزله بلغه نبأ وقوع‬ ‫فوضى بسبب السكر فالتحق بخيمة‬ ‫احلفل وأوقف الفرقة املوسيقية وعاد‬ ‫إل���ى امل��ن��زل وع��ن��دئ��ذ بلغه ن��ب��أ وقوع‬ ‫امل���ش���اج���رة ف��خ��رج وع���اي���ن الضحية‬ ‫ساقطا على األرض دون أن يعرف كيف‬ ‫جرت األحداث‪.‬‬

‫نزاع باللغتين اإليطالية واإلسبانية‬ ‫كان يشرب اخلمر في ليلة العرس‬ ‫الذي أقامه عمه‪ ،‬وفجأة حضر الضحية‬ ‫وب��دأ ب��دوره احتساء اخلمر‪ ،‬وبعد أن‬ ‫لعبت األخ��ي��رة بعقله ان��س��ل م��ن بني‬ ‫املجموعة بغية ال��رق��ص‪ ،‬وه��و الشيء‬

‫طعن املتهم ال�ضحية‬ ‫بوا�سطة �سكني يف‬ ‫�صدره ثم رمى عليه‬ ‫عم اجلاين كي�سا‬ ‫بال�ستيكيا ي�ضم قنينات‬ ‫فارغة‪ ،‬ف�سقط‬ ‫مغمى عليه‬ ‫ليفارق احلياة بعد‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫ال����ذي أث����ار ح��ف��ي��ظ��ة ص��اح��ب العرس‬ ‫فطالبه مبغادرة املكان‪ ،‬وفي أثناء ذلك‬ ‫سخر منه باللغة اإليطالية ف��رد عليه‬ ‫املتهم باللغة اإلسبانية‪ .‬وحاول املتهم‬ ‫االش��ت��ب��اك م��ع ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬ل��ك��ن ظروف‬ ‫تواجدهما باخليمة ل��م تسمح بذلك‪،‬‬ ‫وملا خرج الضحية وركب سيارته وجه‬ ‫إليه كالما نابيا‪ ،‬مما جعله ينزل من‬ ‫سيارته ويتبادل معه الضرب واجلرح‪،‬‬ ‫وملا أحس بأنه أقوى منه جسديا أخرج‬ ‫سكينا وطعنه في صدره‪ ،‬ثم تدخل عمه‬ ‫ورم���ى بكيس بالستيكي ك��ان يحوي‬ ‫قنينات من اخلمر فارغة على الضحية‪.‬‬ ‫وبعد ذل��ك غ��ادر امل��ك��ان وه��و يفكر في‬ ‫مغادرة أرض الوطن‪ ،‬لكن دورية الدرك‬ ‫امللكي قامت بتوقيفه‪.‬‬ ‫ع��م املتهم أف��اد عناصر الضابطة‬ ‫القضائية أن الضحية ملا حاول الرقص‬ ‫تدخل صاحب العرس ومنعه من ذلك‬ ‫فدخل في مشادة كالمية مع ابن اخيه‬ ‫دون أن تصل إل��ى حد تبادل الضرب‪،‬‬

‫ومل����ا غ����ادر ال��ض��ح��ي��ة اخل��ي��م��ة وركب‬ ‫سيارته سمع م��ا ال يرضيه م��ن طرف‬ ‫املتهم‪ ،‬ونظرا ألن الضحية أقوى بنية‬ ‫فقد تدخل مل��ؤازرة اب��ن أخيه ب��أن أخذ‬ ‫كيسا بالستيكيا وصوبه نحو الضحية‪،‬‬ ‫فيما قام املتهم بطعن الهالك بسكني في‬ ‫صدره حتى سقط والدم ينزف منه‪.‬‬

‫‪ 12‬سنة وراء القضبان‬ ‫ب��ع��د م��ن��اق��ش��ت��ه��ا م��ل��ف القضية‬ ‫وظ��روف��ه��ا وم�لاب��س��ات��ه��ا ق��ض��ت غرفة‬ ‫اجلنايات االبتدائية مبحكمة االستئناف‬ ‫بسطات باحلكم على املتهم باثنتي‬ ‫عشرة سنة من أج��ل الضرب واجلرح‬ ‫بالسالح املؤديني إلى املوت دون نية‬ ‫إح��داث��ه والسكر العلني‪ ،‬وبسجن عم‬ ‫املتهم ستة أشهر حبسا نافذا من أجل‬ ‫املشاركة في الضرب واجلرح بالسالح‬ ‫امل��ؤدي�ين إل��ى امل���وت دون نية إحداثه‬ ‫والسكر العلني‪.‬‬

‫ملفات أمنية‬ ‫في إطار حملة مطاردة المبحوث عنهم الذين كانوا يستفيدون من «التهاون األمني»‬

‫الشرطة تطلق الرصاص على أحد أخطر مروجي املخدرات القوية بطنجة‬ ‫طنجة‬

‫حمزة املتيوي‬ ‫«جنان قبطان»‬ ‫عاشت منطقة ْ‬ ‫باملدينة القدمية بطنجة على وقع‬ ‫م � �ط� ��اردة ه ��ول� �ي ��ودي ��ة‪ ،‬اضطرت‬ ‫خاللها عناصر األم��ن إلى إطالق‬ ‫رص��اص �ت�ين ع�ل��ى كلبني م��ن نوع‬ ‫«بيتبول» كان أحد أخطر مروجي‬ ‫امل �خ��درات ال�ق��وي��ة باملنطقة‪ ،‬يهدد‬ ‫بهما رجال األمن‪.‬‬

‫وكانت عناصر فرقة مكافحة‬ ‫امل �خ��درات‪ ،‬مدعومة بعناصر من‬ ‫ال �ش��رط��ة ال�س�ي��اح�ي��ة‪ ،‬ق��د شرعت‬ ‫في مطاردة مروج املخدرات «م‪.‬ك»‬ ‫بني دروب املدينة القدمية بطنجة‪،‬‬ ‫ف���ي ح� �ض ��ور وال� � ��ي أم� ��ن طنجة‬ ‫اجلديد‪ ،‬عبد الله بلحفيظ‪ .‬غير أن‬ ‫أف��راد الشرطة عندما اقتربوا من‬ ‫محاصرة املشتبه فوجئوا بتهديده‬ ‫لهم بواسطة سالح أبيض وكلبني‬ ‫من فصيلة «البيتبول»‪ ،‬األمر الذي‬

‫دفع أحد أفراد الشرطة إلى إطالق‬ ‫رصاصتني على الكلبني‪ ،‬مما أدى‬ ‫إلى نفوقهما‪.‬‬ ‫ورغ��م الطلقات النارية‪ ،‬متكن‬ ‫امل� �ه ��رب م ��ن ال� �ف���رار واالحتماء‬ ‫داخ � ��ل م��ن��زل��ه‪ ،‬ف �ق��ام��ت عناصر‬ ‫األم��ن باقتحام املنزل بالقوة عبر‬ ‫كسر ب��اب��ه‪ ،‬وط� ��اردت امل ��روج إلى‬ ‫سطح املنزل‪ .‬ويقول شهود عيان‬ ‫إن امل ��روج ه��دد عناصر الشرطة‬ ‫ب��االن �ت �ح��ار ع �ب��ر رم ��ي ن�ف�س��ه من‬

‫س�ط��ح امل �ن��زل‪ ،‬لكنهم مت�ك�ن��وا من‬ ‫إلقاء القبض عليه‪.‬‬ ‫ويعد امل��روج امل��وق��وف‪ ،‬البالغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 34‬ع��ام��ا‪ ،‬أح��د أخطر‬ ‫املبحوث عنهم في قضايا ترويج‬ ‫امل �خ��درات ال�ق��وي��ة مبنطقة املدينة‬ ‫القدمية‪ .‬وحسب مصادر قضائية‪،‬‬ ‫فقد ص��درت ف��ي حقه ‪ 8‬مذكرات‬ ‫ب �ح��ث‪ ،‬وه���و م ��ن ذوي السوابق‬ ‫العدلية‪.‬‬ ‫وتأتي هذه العملية في سياق‬

‫احل��م�ل�ات ال �ه��ادف��ة إل ��ى مطاردة‬ ‫جميع املبحوث عنهم مبدينة طنجة‪،‬‬ ‫والتي انطلقت قبل أسبوع‪ ،‬بالنظر‬ ‫إل��ى حالة غياب األم��ن والعمليات‬ ‫اإلج��رام �ي��ة امل �ت��زاي��دة‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫بعض املناطق الشعبية‪.‬‬ ‫وك ��ان ��ت ه ��ات ��ه احل� �م�ل�ات قد‬ ‫أفضت أيضا إلى اعتقال حوالي‬ ‫‪ 30‬م��ن ب��ائ�ع��ات ال �ه��وى‪ ،‬وتفكيك‬ ‫شبكة ل�ل��دع��ارة ال��راق �ي��ة‪ ،‬وإيقاف‬ ‫أربعة سعوديني داخ��ل فيال معدة‬

‫للدعارة‪ ،‬إضافة إلى إلقاء القبض‬ ‫على مشتبه به في عمليات سرقة‬ ‫س��ي��ارات ف��اخ��رة‪ ،‬وه ��و موضوع‬ ‫م��ذك��رة ب �ح��ث وط �ن �ي��ة‪ ،‬ح �ي��ث قام‬ ‫بحوالي ‪ 25‬عملية سرقة‪ ،‬حسب‬ ‫م �ص��ادر «امل� �س ��اء»‪ .‬ك�م��ا مت إلقاء‬ ‫القبض على أحد أخطر املتورطني‬ ‫في سرقات املنازل بحي اإلدريسية‬ ‫مبقاطعة بني مكادة‪ ،‬الذي كان قد‬ ‫قام بأكثر من ‪ 20‬عملية سطو على‬ ‫منازل بأحياء شعبية‪.‬‬

‫سكان دوار سيدي عباد باحملمدية يطالبون بـ«األمن»‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫حت��ول��ت منطقة س��ي��دي ع��ب��اد‪ ،‬التابعة‬ ‫لقيادة بني يخلف بعمالة احملمدية‪ ،‬إلى بؤرة‬ ‫سوداء لترويج املخدرات واعتراض السبيل‬ ‫والسطو ليال ونهارا على ممتلكات الساكنة‪.‬‬ ‫وك��ان آخ��ر ضحايا االنفالت األمني املخيم‬ ‫على املنطقة‪ ،‬ت��ع��رض ش���اب ليلة السبت‬ ‫املنصرم للقتل من طرف مجهولني‪ ،‬عمدوا‬ ‫إلى االعتداء عليه حتى املوت بواسطة حجر‪،‬‬ ‫والسطو على هاتفه احملمول وبطاقة بنكية‬ ‫ومبلغ مالي‪ .‬وعلمت «املساء» أن الشاب (م‪.‬ب)‬ ‫ذا الـ‪ 24‬ربيعا كان عائدا في حدود الساعة‬ ‫التاسعة ليال من مدينة احملمدية إلى منزله‬ ‫باحلي الصفيحي بسيدي عباد‪ ،‬حني طارده‬ ‫غرباء كانوا على منت عربة جترها دابة أسفل‬ ‫قنطرة س��ي��دي ع��ب��اد ق��رب دوار سوجيطا‪،‬‬ ‫ومتكنوا من اللحاق به بهدف سرقته‪ ،‬لكن‬

‫مقاومة الشاب لهم‪ ،‬جعلتهم يعنفونه‪ ،‬وعمد‬ ‫أحدهم إل��ى استعمال حجر كبير لالعتداء‬ ‫عليه‪ ،‬حيث أصيب بجروح مختلفة‪ ،‬أبرزها‬ ‫جرح غائر في مؤخرة رأسه‪ ،‬أدى إلى وفاته‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر «املساء» أن اجلناة‪ ،‬وهم من‬ ‫قاطني عالية احملمدية‪ ،‬اعتادوا املجيء إلى‬ ‫دوار سيدي عباد من أجل اقتناء املخدرات‬ ‫واألق��راص املهلوسة‪ ،‬وأن القتيل الذي ترك‬ ‫زوجته حامال في شهرها الثالث ليس وحده‬ ‫من تعرض لالعتداء من طرف هؤالء بهدف‬ ‫السرقة‪ ،‬حيث أشارت إلى العشرات من الرجال‬ ‫وال��ن��س��اء وال��ش��ب��اب ال��ذي��ن وق��ع��وا ضحايا‬ ‫مروجي ومستهلكي املخدرات باملنطقة ليال‬ ‫ون��ه��ارا‪ ،‬وأن املنطقة تعرف انفالتا أمنيا‬ ‫خطيرا‪ ،‬حد من حتركات الساكنة‪ .‬وطالب‬ ‫السكان بضرورة إحداث مخفر للدرك امللكي‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وتوفير اإلن���ارة بقنطرة سيدي‬ ‫عباد والطريق املؤدية إلى ال��دوار‪ .‬وقد مت‬ ‫نقل جثمان الضحية إلى مستودع األموات‬

‫مبستشفى موالي عبد الله من أجل التشريح‬ ‫وال��وق��وف على األس��ب��اب احلقيقية لوفاة‬ ‫ال��ش��اب‪ .‬فيما يستمر بحث عناصر الدرك‬ ‫امللكي عن اجلناة‪ .‬وعبر أقارب الضحية عن‬ ‫استنكارهم لطريقة تعامل عناصر الدرك مع‬ ‫بعض أفراد أسرة الضحية الذين توجهوا‬ ‫إلى مركز الدرك امللكي ببني يخلف إلخبارهم‬ ‫بعد العثور الضحية غارقا في دمائه‪ ،‬حيث‬ ‫أك��دوا أنه طلب منهم البحث عن املجرم أو‬ ‫امل��ج��رم�ين وإخ��ب��اره��م بعناوينهم‪ ،‬عوض‬ ‫اصطحابهم إلى مكان احلادث والبحث عن‬ ‫اجلناة‪ .‬وقد أفاد بعض أقارب الضحية أنهم‬ ‫تعرفوا على اثنني من املشتبه فيهم (أحدهما‬ ‫ممون حفالت)‪ ،‬فنصبوا لهما كمينا من أجل‬ ‫اإليقاع بهما‪ ،‬ومت استقدامهما إلى منطقة‬ ‫سيدي عباد‪ ،‬لكن عناصر الدرك لم تدعمهم‪.‬‬ ‫كما علمت «املساء» أن الدرك القضائي اعتقل‬ ‫أربعة مشتبه فيهم‪ ،‬وأن البحث الزال مستمرا‬ ‫من أجل االهتداء إلى اجلناة احلقيقيني‪.‬‬

‫أحالت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة ملفوضية شرطة آي��ت ملول‬ ‫ع��ل��ى أن��ظ��ار وك��ي��ل امل��ل��ك بابتدائية‬ ‫إن���زك���ان ي���وم اإلث��ن�ين امل��اض��ي ستة‬ ‫أشخاص‪ ،‬ضمنهم سيدتان متابعتان‬ ‫بتهمة احليازة و االجتار في املخدرات‬ ‫ومسكر م��اء احل��ي��اة‪ .‬ووف��ق مصادر‬ ‫«املساء»‪ ،‬فقد جاء اعتقال األشخاص‬ ‫ال��س��ت��ة‪ ،‬بعد معلومة توصلت بها‬ ‫عناصر الشرطة القضائية يوم السبت‬ ‫الفارط من طرف أحد املخبرين‪ ،‬تفيد‬ ‫بوجود أحد األشخاص (ط‪.‬ع) يعمل‬ ‫على ترويج مسكر ماء احلياة بحي‬ ‫ت��وه��م��و‪ ،‬فانطلقت دوري����ة الشرطة‬ ‫إل��ى ع�ين امل��ك��ان ومت اعتقال املعني‬ ‫باألمر واقتياده إلى حيث يقطن بحي‬ ‫اخلميس بعني القليعة فتم العثور‬ ‫بحوزته على صفيحة من املخدرات‬ ‫ت��ق��در ب��ح��وال��ي ‪ 100‬غ����رام‪ .‬وأثناء‬ ‫ال��ب��ح��ث م��ع��ه ح���ول م��ص��در كميات‬ ‫اخلمور املوجودة بحوزته‪ ،‬أفاد أنه‬ ‫يشتغل حلساب سيدة توجد بدوار‬ ‫ال��ك��ارط��ون بنفس امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫أقر أن كمية املخدرات احملجوزة لديه‬ ‫اع��ت��اد جلبها م��ن إح���دى السيدات‪،‬‬ ‫االي تقطن بحي مترسيط مبدينة‬ ‫اي��ت ملول‪ .‬وبناء على إف��ادة املتهم‬ ‫مت ال��ت��وج��ه إل���ى ال��ع��ن��وان املذكور‬ ‫مبعية عناصر درك القليعة‪ ،‬حيث مت‬ ‫اقتحام املنزل واعتقال املتهمة برفقة‬ ‫ابنها‪ ،‬قبل أن يتم التوجه مباشرة‬ ‫صوب املتهمة الثانية بحي مترسيط‬ ‫حيث مت الترصد للمتهمة ومداهمة‬ ‫منزلها‪ .‬وب��ع��د عملية التفتيش مت‬ ‫العثور على حوالي ‪ 7‬كيلوغرامات‬ ‫م��ن م��خ��در ال��ش��ي��را ملفوفة بعناية‬ ‫داخ��ل مجموعة م��ن الصفائح‪ .‬وقد‬ ‫مت اع��ت��ق��ال املهتمة ص��اح��ب��ة املنزل‬ ‫إل���ى ج��ان��ب اث��ن�ين م��ن مساعديها‪.‬‬ ‫كما حجزت عناصر الشرطة سيارة‬ ‫من نوع (رون��و ميكان) ومت إيداعها‬ ‫احملجز البلدي‪ .‬وتوجد السيارة في‬ ‫ملكية زوج املتهمة‪ ،‬الذي يعتبر املزود‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ألف����راد امل��ج��م��وع��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ح��ررت في ه��ذا الصدد مذكرة بحث‬ ‫في حقه على الصعيد الوطني‪ .‬إلى‬ ‫ذلك مت اقتياد اجلميع إلى مصلحة‬ ‫الشرطة القضائية مبفوضية الشرطة‬ ‫إلجن��از محاضر قانونية ووضعهم‬ ‫رهن احلراسة النظرية‪ ،‬قبل إحالتهم‬ ‫على أنظار العدالة بالتهم املنسوبة‬ ‫إليهم‪.‬‬

‫شيخ يلفظ أنفاسه‬ ‫خنقا داخل منزله‬ ‫بآيت ملول‬ ‫آيت ملول‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫عثرت مصالح الشرطة القضائية‪ ،‬التابعة ملفوضية‬ ‫ش��رط��ة آي���ت م��ل��ول‪ ،‬ص��ب��اح االث��ن�ين امل��اض��ي‪ ،‬ع��ل��ى جثة‬ ‫عجوز في السبعينات من عمره بداخل غرفة منزله الكائن‬ ‫بالطابق األول بحي احلرش‪.‬‬ ‫ووفق معلومات حصلت عليها «املساء»‪ ،‬فإن شقيق‬ ‫الهالك الذي يقطن معه في نفس املنزل بالطابق الثاني‪،‬‬ ‫كان قد ترك الضحية الذي يشتغل في محل للعطارة مبفرده‬ ‫باملنزل‪ ،‬في انتظار عودته رفقة أفراد أسرته الصغيرة من‬ ‫سفره بإحدى البلدات التابعة ملدينة آيت باها‪ ،‬غير أنه‬ ‫خالل نهاية األسبوع الفارط‪ ،‬وعند ربطه االتصال بشقيقه‪،‬‬ ‫ظل هاتفه النقال يرن بدون مجيب‪ ،‬األمر الذي حير شقيق‬ ‫الهالك‪ ،‬الذي دخل في دوامة من الشكوك مخافة تعرضه‬ ‫ملكروه‪ ،‬وهو ما جعله يقطع سفره ويعود مسرعا إلى آيت‬ ‫ملول‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن املفاجأة كانت كبيرة عندما‬ ‫عثر األخير على جثة شقيقه متحللة تنبعث منها روائح‬ ‫نتنة‪ ،‬وعلى التو ربط الشقيق االتصال بعناصر الشرطة‬ ‫القضائية التي حلت مبسرح اجلرمية إلج��راء املعاينة‬ ‫وإع��داد محضر في النازلة‪ ،‬حيث مت العثور على اجلثة‬ ‫الهالك وقد بدا عاريا من األسفل ومكبل اليدين‪ .‬كما عمد‬ ‫مقترف اجلرمية إلى وضع غطاء فوق جسده العاري قبل‬ ‫أن يلوذ بالفرار‪.‬‬ ‫وبعد جتميع جميع املعطيات املادية التي من شأنها‬ ‫املساعدة في فك لغز اجلرمية وأخ��ذ ص��ور فوتوغرافية‬ ‫للجثة م��ن مختلف اجل��وان��ب‪ ،‬مت اس��ت��دع��اء س��ي��ارة نقل‬ ‫األم��وات أقلت الهالك إل��ى املستشفى اإلقليمي بإنزكان‬ ‫قصد تشريحها ومعرفة أسباب الوفاة‪ ،‬قبل احلصول على‬ ‫ترخيص لدفنها‪ .‬وتشير مصادر عليمة إلى احتمال أن‬ ‫يكون الهالك يعاني من شذوذ جنسي‪ ،‬مما جعله يستقبل‬ ‫أح��د األط��راف داخ��ل منزله اخل��اص مستغال ع��دم وجود‬ ‫باقي أف��راد أسرته‪ ،‬قبل أن يدخل معه في ن��زاع متطور‪،‬‬ ‫جعل اجلاني يعمد إلى خنقه بواسطة حبل‪ ،‬األمر الذي‬ ‫تسبب في وفاته على التو‪.‬‬


‫العدد‪1794 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ما إن فاز املنتخب الوطني احمللي‬ ‫في مباراته األولى على منتخب البحرين‬ ‫بأربعة أهداف لصفر في الدورة العربية‬ ‫بجدة حتى سارع البعض إلى «النفخ»‬ ‫في األمر‪ ،‬كما لو أن هذا املنتخب أحرز‬ ‫لقب كأس إفريقيا ولم يفز على منتخب‬ ‫ضعيف بال حول وال قوة‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن س��ارع��وا إل���ى «ال��ن��ف��خ» في‬ ‫األم���ر واع��ت��ب��روا نتيجة ال��ف��وز بأنها‬ ‫«أم��ل للكرة املغربية» لم ينتبهوا إلى‬

‫أن األم��ر يتعلق ب��دورة عربية ال قيمة‬ ‫لها‪ ،‬وأن املشاركة فيها كعدمه‪ ،‬قبل أن‬ ‫يصطدموا بالتعادل املخيب ملنتخب‬ ‫غيريتس أمام ليبيا‪.‬‬ ‫إن «ال��ن��ف��خ» ف���ي امل���ب���اري���ات وفي‬ ‫إعطائها م��ا ال تستحق م��ن أوصاف‬ ‫أحد أسباب أزمة الكرة املغربية‪ ،‬وعلى‬ ‫املساهمني فيها أن يراجعوا أوراقهم‪،‬‬ ‫فمن العيب أن يواصلوا «بيع» الوهم‬ ‫للمغاربة‪.‬‬

‫القديوي رسميا‬ ‫باجليش‬

‫بسبب رفض المدرب‬ ‫اإلسباني انتداب العبين جدد‬

‫انتقل العب الوداد السابق يوسف القديوي رسميا‬ ‫إلى فريق اجليش امللكي مبوجب عقد ميتد ملدة سنة‪.‬‬ ‫وتكن املفاوضات بني الطرفني سهلة بعدما طالب‬ ‫الالعب في الوهلة األولى مبنحة توقيع بقيمة ‪ 150‬مليون‬ ‫للسنة‪ ،‬قبل أن يقنع مسؤولو اجليش القديوي مبنحة‬ ‫مائة مليون‪ .‬وم��ن املقرر أن ينتقل القديوي مع الفريق‬ ‫العسكري يوم االثنني إلى مدينة إيفران حيث سيجري‬ ‫الفريق العسكري استعداداته للموسم الكروي املقبل‪.‬‬ ‫يذكر أن اجليش اتفق قبل أي��ام مع مدافع املاص‬ ‫مصطفى ملراني للعب مع الفريق‪ ،‬واملفاوضات جارية اآلن‬ ‫مع زميله في الفريق كذلك سمير الزكرومي‪.‬‬

‫أبطال احلسنية يحتجون‬ ‫في اجلمع العام‬ ‫ق����ررت ج��م��ع��ي��ة أب���ط���ال احل��س��ن��ي��ة‪ ،‬ت��ن��ظ��ي��م وقفة‬ ‫احتجاجية‪ ،‬أمام مقر الفندق الذي من املقرر أن يحتضن‬ ‫اجلمع ال��ع��ام السنوي ال��ع��ادي لفريق حسنية أكادير‪،‬‬ ‫يوم غذ السبت‪ .‬وق��ال بالغ صحافي للجمعية‪ ،‬إن هذه‬ ‫اخلطوة االحتجاجية‪ ،‬تأتي بعد استنفاذ جميع محاوالت‬ ‫ال��ت��ف��اوض ال��ودي��ة م��ع مسؤولي احلسنية‪ ،‬بخصوص‬ ‫صرف املنح اخلاصة بالفوز بلقبي بطولة املغرب ملوسمي‬ ‫‪ ،-2002 2001‬و‪ .2003 2002-‬وأشار البالغ نفسه الذي‬ ‫حصلت « امل��س��اء» على نسخة م��ن��ه‪ ،‬إل��ى أن اجلمعية‬ ‫تعتزم القيام باعتصام مفتوح مبلعب االنبعاث مبدينة‬ ‫أكادير‪ ،‬وأم��ام مقر إدارة الفريق‪ ،‬مع توجيه مراسالت‬ ‫في املوضوع‪ ،‬لكل من مؤسسة محمد السادس لألبطال‬ ‫الرياضيني‪ ،‬ولديوان املظالم‪ ،‬وملختلف اجلهات املشرفة‬ ‫على تدبير ك��رة ال��ق��دم وطنيا وج��ه��وي��ا‪ ،‬وللمؤسسات‬ ‫احملتضنة للفريق ال��س��وس��ي‪ ،‬م��ع عقد ن���دوة صحفية‬ ‫لتسليط الضوء‪ ،‬على املعاناة االجتماعية ملجموعة من‬ ‫الالعبني السابقني للفريق‪ ،‬الذين توجوا بلقبي البطولة‪،‬‬ ‫خالل املوسمني املذكورين‪.‬‬

‫نهائي البطولة النسوية‬ ‫في ‪7‬يوليوز املقبل‬

‫«أزمة صامتة»‬ ‫بني أكرم‬ ‫وفلورو‬

‫حجت جلنة من عصبة سوس لكرة القدم‪ ،‬مصحوبة‬ ‫بالرئيس عبد الله اب��و القاسم إل��ى مقر اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم رفقة رئيسة فريق احتاد ايت ملول فاظمة‬ ‫أوه��ال وممثلني عن فريق جناح س��وس‪ ،‬لتقدمي دفوعاتهم‬ ‫بخصوص ملف االع �ت��راض ال��ذي تقدمت ب��ه بخصوص‬ ‫إشراك العبات الفئات الصغرى في لقائي الذهاب واإلياب‬ ‫من بطولة كرة القدم النسوية‪.‬‬ ‫وحاول الفريق على امتداد أربع ساعات‪ ،‬في شخص‬ ‫رئيسته أوه��ال عرض مختلف تفاصيل االعتراض مقدما‬ ‫دفوعاته أمام جلنة القوانني واألنظمة التي حاولت بدورها‬ ‫تقدمي مجموعة من املعطيات التي ستنظر فيها قبل احلسم‬ ‫ال�ن�ه��ائ��ي ف��ي امل �ل��ف ال ��ذي يتمسك ف�ي��ه اي��ت م �ل��ول بنقاط‬ ‫املباراتني إلى جانب لقاء يخص لبؤات برشيد و فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي وهو األمر الذي وعدت جلنة القوانني واألنظمة‬ ‫بالنظر فيه من جديد قبل احلكم النهائي وذلك بعد أن أكد‬ ‫إبراهيم كرم رئيس اللجنة املشرفة لـ»املساء» أن أمر احتاد‬ ‫ايت ملول مازال لم يبث فيه وأن هناك مجموعة من املباريات‬ ‫لم تصدر فيها جلنة القوانني واألنظمة رأيها النهائي ‪.‬‬

‫فوزي عبد الغني يوقع‬ ‫الحتاد جدة باملطار‬

‫بينيتو فلورو (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫تتجه عالقة عبد اإلله أكرم رئيس الوداد‬ ‫الرياضي لكرة القدم‪ ،‬واملدرب بينيتو فلورو‬ ‫إلى الباب املسدود‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت»امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر مقربة‬ ‫م��ن ال��ف��ري��ق «األح���م���ر» أن ه��ن��اك خالفات‬ ‫كبيرة بني الطرفني قد تكون لها تأثيراتها‬ ‫على الفريق «األح��م��ر» في املوسم املقبل‪،‬‬ ‫خصوصا إذا لم تكن انطالقته جيدة في‬

‫غيريتس‪ :‬سنكون حتت‬ ‫الضغط ألن اليمنيني‬ ‫ليس لديهم ما يخسروه‬ ‫‪ 20‬مليون سنتيم‬ ‫لكل العب في حالة‬ ‫الفوز بكأس العرب‬ ‫البركة‪ :‬املغرب التطواني‬ ‫ألح على التعاقد معي‬ ‫فلبيت النداء‬

‫منافسات البطولة التي يراهن على الظفر‬ ‫بلقبها واملشاركة في كأس العالم لألندية‬ ‫التي ستحتضنها املغرب‪.‬‬ ‫امل��ص��ادر نفسها قالت إن��ه ف��ي الوقت‬ ‫الذي كانت لرئيس الوداد أكرم رغبة ملحة‬ ‫في انتداب مجموعة من الالعبني لتعزيز‬ ‫صفوف الفريق وتقوية خطوطه‪ ،‬وهو الذي‬ ‫يرغب في التنافس على لقب البطولة‪ ،‬فإن‬ ‫املدرب بينيتو فلورو أبدى اعتراضه على‬ ‫األمر مفضال عدم التعاقد مع العبني جدد‬

‫مع استثناءات قليلة قد تهم مركز حراسة‬ ‫امل��رم��ى خ��ص��وص��ا ب��ع��د ان��ت��ق��ال احلارس‬ ‫ي��اس�ين ب��ون��و إل���ى ف��ري��ق أتلتيكو مدريد‬ ‫اإلسباني‪.‬‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا أش���ارت إل��ى أن أكرم‬ ‫لم يكن متفقا على عدم التجديد للمهاجم‬ ‫محسن ياجور‪ ،‬وكان يرغب في استمراره‬ ‫لكن امل��درب فلورو رفض ذلك‪ ،‬وتابعت أن‬ ‫فلورو وضع أكرم في موقف حرج ملا طالب‬ ‫بإخضاع ال��دول��ي املغربي السابق حسن‬

‫عال الختبارات تقنية وبدنية قبل التوقيع‬ ‫له في كشوفات الفريق‪ ،‬علما أن أكرم كان‬ ‫ي��رغ��ب ب��ق��وة ح��س��ب امل��ص��ادر نفسها في‬ ‫التوقيع لالعب ليعزز صفوف الفريق‪.‬‬ ‫املصادر التي حتدثت لـ»املساء» قالت إن‬ ‫العالقة احلالية بني أكرم وفلورو متوترة‪،‬‬ ‫لكنها قالت ف��ي ال��وق��ت نفسه إن م��ن حق‬ ‫املدرب مادام مقتنعا بالالعبني الذين يتوفر‬ ‫عليهم أن ال يضم إلى الفريق العبني جدد‬ ‫قد يؤثرون على سير املجموعة‪.‬‬

‫في سرعة قياسية متكن مسؤولو فريق احتاد‬ ‫جدة السعودي من إمتام صفقة تعاقدهم مع الالعب‬ ‫املغربي ف��وزي عبد الغني‪ ،‬إذ شكل فندق أطلس‬ ‫املتاخم ملطار محمد اخلامس‪ ،‬مقرا لتوقيع الالعب‬ ‫لعقده اجل��دي��د م��ع ف��ري��ق احت���اد ج��دة السعودي‪،‬‬ ‫زوال أول أمس اخلميس‪ .‬وحضر مراسيم التوقيع‬ ‫الالعب املغربي ووكيل أعماله منصور قرميع و‬ ‫عضو مجلس إدارة نادي احتاد جدة املشرف على‬ ‫اللجنة القانونية الدكتور عمر اخل��ول��ي‪ ،‬في عقد‬ ‫ميتد ملدة ثالث سنوات‪ .‬ومن املقرر أن يلتحق فوزي‬ ‫عبد الغني بالفريق في معسكره اإلع��دادي مبدينة‬ ‫فيغو اإلسبانية خالل الساعات القليلة القادمة‪.‬‬ ‫يذكر ان فوزي عبد الغني أعير في «امليركاتو»‬ ‫الشتوي املاضي إل��ى فريق احت��اد ج��دة قادما من‬ ‫فيتوريا غيماريش‪ ،‬موقعا على نصف موسم ناجح‬ ‫بعدما قاد الفريق إلى حتقيق نتائج جيدة في دوري‬ ‫أبطال آسيا‪.‬‬

‫اتحاد العاصمة الجزائري ينال األسبقية ويلغي حضور الدفاع الجديدي‬

‫قرعة أبطال العرب جتر الرجاء إلى مواجهة مغاربية ضد البنزرتي التونسي‬ ‫جدة‪ : ‬حسن البصري‬

‫حملت قرعة كأس االحتاد العربي لكرة القدم لألندية‬ ‫ملوسم ‪ ،2013/2012‬الرجاء البيضاوي ممثل الكرة‬ ‫املغربية إلى مواجهة مغاربية في تونس أمام النادي‬ ‫البنزرتي‪ ،‬مما يجدد الصراع بني البلدين في الواجهة‬ ‫العربية بعد املعارك التي دارت رحاها بني ممثلي الكرة‬ ‫املغربية والتونسية في املسابقات اإلفريقية‪ ،‬ووضعت‬ ‫القرعة الرجاء في مواجهة صريحة‪ ،‬هي األق��وى في‬ ‫املجموعة اإلفريقية‪ ،‬مع النادي البنزرتي ستجرى في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 19‬و‪ 21‬أكتوبر القادم بالدار البيضاء‬ ‫وإيابا في الفترة ما بني ‪ 23‬و‪ 25‬نونبر في بنزرت‬ ‫أي بعد شهر‪ ،‬في حالة تسوية مشكل طرأ فجأة بني‬

‫الطرفني بعد أن تبني أن مدينة بنزرت ال تتوفر على‬ ‫فندق من خمسة جنوم حسب املادة السابعة من قانون‬ ‫تصفيات كأس دوري أبطال العرب‪ ،‬الذي تقلصت منحة‬ ‫الفوز فيه من مليون دوالر إلى ‪ 600‬ألف دوالر‪.‬‬ ‫ودار ج��دل في كواليس االجتماع ح��ول إمكانية‬ ‫ضم فريق مغربي ثاني إلى جانب الرجاء‪ ،‬ومت تداول‬ ‫اس��م ال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي‪ ،‬م��ن أج��ل استكمال‬ ‫ع��دد الفرق احمل��دد في ‪ 22‬فريقا‪ ،‬بعد اعتذار كل من‬ ‫ليبيا وسوريا واإلمارات وقطر‪ ،‬لكن ممثلي االحتادات‬ ‫العربية املشاركة في مراسيم القرعة جلأت إلى معايير‬ ‫الدورة واملوافقة على إضافة فريق ثاني من اجلزائر‬ ‫ألنها أفضل تصنيفا على املستوى العاملي من املغرب‪،‬‬ ‫لذا التحق احتاد العاصمة اجلزائري احملتل للصف‬

‫الثاني بالقرعة‪.‬‬ ‫وع���رف���ت ال��ق��رع��ة ت���وزي���ع ال���ف���رق امل���ش���ارك���ة إلى‬ ‫مجموعتني أسيوية وإفريقية‪ ،‬على أن يتأهل الفائز في‬ ‫كل مباراة بعد خوض مباراتي الذهاب واألياب‪ ،‬على‬ ‫أن يجرى دوري مصغر بني ثالثة أندية من دول جزر‬ ‫القمر والصومال وجيبوتي‪ ،‬قبيل انطالق املسابقة‬ ‫يتأهل عنه فريق واحد‪ ،‬وحتديدا في شهر شتنبر‪ ،‬كما‬ ‫مت إعفاء أندية النصر السعودي و العربي الكويتي‬ ‫والبقعة األردني والنادي العراقي‪.‬‬ ‫وظل خط التواصل بني حكيم دومو ممثل االحتاد‬ ‫املغربي في مراسم القرعة‪ ،‬على اتصال مباشر مع‬ ‫رش��ي��د البوصيري مستشار محمد ب��ودري��ق��ة رئيس‬ ‫الرجاء البيضاوي في غياب موفد عن املكتب املسير‬

‫للفريق املغربي‪ ،‬حيث مت االتفاق على شكليات املواجهة‬ ‫وخاصة موعدها‪ ،‬إذ لم يبد أي طرف اعتراضه على‬ ‫تاريخ املواجهة‪.‬‬ ‫وأشرف على القرعة كل من محمد راوراوة نائب‬ ‫رئيس االحت��اد العربي لكرة القدم‪ ،‬وسعيد اجلمعان‬ ‫األم�ين العام لالحتاد العربي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬فضال عن‬ ‫ممثلي االحتادات املشاركة‪ ،‬وقال نبيل الدبوسي عضو‬ ‫االحتاد التونسي لكرة القدم‪ ،‬في تصريح لـ»املساء» إن‬ ‫«اسم الرجاء يسبقه في احملافل الكروية نحن نعرف‬ ‫الرجاء والرجاء يعرفنا أي أننا تعودنا عن بعضنا‬ ‫البعض‪ ،‬ونحن معا كتاب مفتوح‪ ،‬رغم أننا كنا نتمنى‬ ‫أن نتفادى اللقاء امل��غ��ارب��ي‪ ،‬علما أن البنزرتي قدم‬ ‫مستوى جيدا في املوسم املاضي»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1794 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المنتخب المغربي تدرب على شاطئ البحر األحمر استعداد لمواجهة اليمن‬

‫غيريتس‪ :‬سنكون حتت الضغط ألن اليمنيني ليس لديهم ما يخسروه‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫اع����ت����رف ال���ن���اخ���ب الوطني‬ ‫إي��ري��ك غيريتس بحجم الضغط‬ ‫الذي سيجثم على العبي املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي احمل��ل��ي خ�لال مواجهته‬ ‫يومه اجلمعة للمنتخب اليمني‬ ‫ع��ل��ى أرض��ي��ة م��ل��ع��ب األم��ي��ر عبد‬ ‫الله الفيصل‪ ،‬وق��ال للصحافيني‬ ‫إن منتخبه مطالب بالفوز لتدارك‬ ‫ال��ت��ع��ادل األخ��ي��ر أم���ام الليبيني‪،‬‬ ‫وأن ال���ره���ان األول ه���و جتاوز‬ ‫ضغط مواجهة خصم مغمور لكنه‬ ‫متحمس ويلعب بحماس‪ ،‬وأضاف‬ ‫غيريتس أن��ه تابع اجل��زء األكبر‬ ‫من املباراة األخيرة لليمنيني أمام‬ ‫البحرينيني وت��أك��د أن عناصره‬ ‫تلعب من أج��ل أل��وان قميص بلد‬ ‫عاش مشاكل عديدة‪.‬‬ ‫وس����ي����ك����ون أم�������ام املنتخب‬ ‫املغربي فرصة أخيرة لرد االعتبار‬ ‫ومصاحلة أفراد اجلالية املغربية‬ ‫املقيمة في السعودية والتي تعبر‬ ‫عن غضبها كل مباراة‪ ،‬وتدعو إلى‬ ‫حفظ ماء وجه الكرة املغربية التي‬ ‫ك��ان��ت إل��ى زم��ن غير بعيد رائدة‬ ‫على املستوى العربي‪ ،‬وه��ذا لن‬ ‫يتأتى إال ب��ال��ف��وز على املنتخب‬ ‫اليمني شريطة عدم هزم الليبيني‬ ‫خل��ص��م��ه��م ال��ب��ح��ري��ن��ي ب��أق��ل من‬ ‫رباعية‪.‬‬ ‫وزاد تعادل املغرب أمام ليبيا‬ ‫بدون أهداف من متاعب املنتخب‬ ‫املغربي الذي قد يزج به في متاهة‬ ‫االنتصار واالنتظار‪ ،‬خاصة وأن‬ ‫ليبيا ت��واج��ه البحرين املستقيل‬ ‫من التنافس حول إح��دى املراتب‬ ‫واحمل��ب��ط بسبب خسارتيه أمام‬ ‫ك���ل م���ن امل���غ���رب وال��ي��م��ن‪ ،‬بينما‬ ‫يحقق الفوز لليمنني التأهيل إلى‬ ‫املربع الذهبي ولو كأفضل محتل‬ ‫للرتبة الثانية إذا سلمنا بانتصار‬ ‫الليبيني على البحرينيني‪.‬‬ ‫وع������وض امل��ن��ت��خ��ب اليمني‬ ‫هزميته ف��ي امل��ب��اراة األول���ى أمام‬ ‫ليبيا ليحتل املركز الثالث برصيد‬ ‫ث�لاث ن��ق��اط‪ ،‬ب��ف��ارق نقطة واحدة‬ ‫وراء ث��ن��ائ��ي ال����ص����دارة املغرب‬ ‫وليبيا‪ ،‬بينما تأكد خروج البحرين‬ ‫من البطولة عقب خسارته الثانية‬ ‫على التوالي‪ ،‬وسيتأهل متصدر كل‬ ‫من املجموعتني الثانية والثالثة‪،‬‬ ‫وسيكمل أفضل فريق يحتل املركز‬ ‫ال��ث��ان��ي ف��ي ه��ات�ين املجموعتني‬ ‫رباعي الدور قبل النهائي‪.‬‬

‫واس���ت���ع���داد ل��ه��ذه املواجهة‬ ‫اكتفى الناخب الوطني بتدريب‬ ‫خفيف على شاطئ البحر األحمر‪،‬‬ ‫خ���ص���ص ل��ل��ت��خ��ل��ص م����ن عياء‬ ‫م��ب��اراة ليبيا التي كسرت اخلط‬ ‫التصاعدي للفريق الوطني‪ ،‬كما‬ ‫أج��ري��ت حصة تدريبية تكتيكية‬ ‫مساء في نفس توقيت املواجهة‬ ‫لترسيخ بعض املفاهيم التكتيكية‪،‬‬ ‫وه���ي احل��ص��ة ال��ت��ي غ���اب عنها‬ ‫الع���ب���ا امل���غ���رب ال���ف���اس���ي سمير‬ ‫الزكرومي ومصطفى ملراني‪ ،‬بعد‬ ‫متكينهما من السفر إل��ى املغرب‬ ‫يوم األربعاء املاضي‪ ،‬كي ينضما‬ ‫إل��ى معسكر «امل����اص» استعدادا‬ ‫مل�لاق��اة ن��ادي الفهود الكونغولي‬ ‫برسم التصفيات امل��ؤدي��ة لدوري‬ ‫املجموعات من كأس الكونفدرالية‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬التي ستجرى في نهاية‬ ‫ال��ش��ه��ر اجل�����اري‪ ،‬بينما سجلت‬ ‫مشاركة بقية الالعبني مبا فيهم‬ ‫احلارس كيناني املصاب‪.‬‬ ‫وم�����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن تخضع‬ ‫تشكيلة غيريتس لبعض املتغيرات‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة وال��ت��ك��ت��ي��ك��ي��ة بإشراك‬ ‫امل����داف����ع ال���دك���ال���ي أح���م���د شاكو‬ ‫واالعتماد على تكتيك هجومي ألن‬ ‫التعادل ال يخدم مصاحله‪ ،‬ولوحظ‬ ‫خالل احلصة التدريبية استفسار‬ ‫الالعبني عن اخليارات املمكنة في‬ ‫هذه املباراة‪ ،‬قبل أن يجمعوا على‬ ‫أن االنتصار هو الرهان األساسي‬ ‫في هذه املباراة‪.‬‬ ‫ويرى املتتبعون هنا في جدة‪،‬‬ ‫أن املنتخب اليمني يضم عناصر‬ ‫نكرة لكنها متتلئ حماسا‪ ،‬ونوهت‬ ‫مختلف وسائل اإلع�لام بشجاعة‬ ‫امل���درب اليمني سامي النعاش‪،‬‬ ‫وأشادت باجلرأة التي ميزت أداءه‬ ‫وثقة عناصره عند امتالك الكرة‬ ‫وتناقلها بانسجام‪ ،‬ب��ل إن أحد‬ ‫املنابر اإلعالمية وصفت املنتخب‬ ‫اليمني بيارصا كأس العرب وقالت‬ ‫إن���ه «يستلهم أداء ال��ب��ارص��ا أو‬ ‫منتخب املاطادور من خالل حملات‬ ‫إس��ب��ان��ي��ة ف��ي امل���ب���اراة‪ ،‬وتقمص‬ ‫ع�لاء ال��ص��اص��ي وأك���رم الصلوي‬ ‫وكميل عثمان ومحمد بارويس‪،‬‬ ‫أدوار تشافي وأنييستا وبيدرو‬ ‫ودان��ي الفيس»‪ .‬ويتخوف مدرب‬ ‫املنتخب املغربي من سقوط العبيه‬ ‫في فخ النرفزة وهذا يحصل عادل‬ ‫خ�لال امل��واج��ه��ات غير املتكافئة‬ ‫على الورق‪ ،‬كما حصل في مباراة‬ ‫اليمن والبحرين‪.‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/06/29‬‬

‫كواليس كأس العرب‬ ‫البـحـر األحـمـر‬ ‫دامت احلصة التدريبية التي أجراها املنتخب املغربي‬ ‫احمللي مساء أول أمس األربعاء ساعة إال ربع وكانت عبارة‬ ‫عن ركض خفيف على رمال شاطئ بحر العرب بجدة‪ ،‬حيث‬ ‫لوحظ جو من احلماس في صفوف الالعبني الذين تساءلوا‬ ‫عن سر ع��دم إقبال السعوديني على السباحة بالرغم من‬ ‫احل��رارة املفرطة‪ ،‬ونبه الطاقم الطبي الالعبني من مغبة‬ ‫اإلصابات التي قد تالزم الالعبني أثناء عملية الركض‪.‬‬ ‫طبـيـب بـديل‬ ‫س��اد ن��وع من القلق في صفوف العبي املنتخب املغربي بعد‬ ‫استبدال الدكتور حراتة بطبيب املنتخب األوملبي الدكتور السماحي‪،‬‬ ‫خاصة وأن األول راف��ق الالعبني طيلة نصف مدة اإلقامة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستدعى على عجل من طرف اجلامعة بإحلاح من بيم فيربيك الذي‬ ‫اعتبر إرسال طبيب منتخب الشبان مع احملليني عبثا‪.‬‬ ‫يذكر أن الدكتور حراتة كان ضمن الطاقم الطبي في مباراة‬ ‫واحدة أمام البحرين فضال عن اللقاء الودي ضد السعودية‪ ،‬ليغادر‬ ‫املغرب يوم الثالثاء أي قبل مواجهة ليبيا التي أشرف عليها طبيا‬ ‫الدكتور السماحي‪.‬‬ ‫زمـامة في مكة‬ ‫يتواجد بالديار املقدسة منذ أسبوع الالعب الدولي‬ ‫املغربي السابق م��روان زمامة‪ ،‬رفقة والدته حيث يقضي‬ ‫مناسك العمرة‪ ،‬وقرر احملترف املغربي في نادي ميديلسبرو‬ ‫اإلجنليزي قضاء فترة إج��ازت��ه في مكة واملدينة على أن‬ ‫يلتحق ف��ور عودته إل��ى املغرب مبعسكر فريقه بإنكلترا‪،‬‬ ‫وسبق لوالدة زمامة أن قامت مبناسك احلج والعمرة لكنها‬ ‫فضلت مرافقة ابنها املدلل‪.‬‬ ‫هــواتف‬ ‫ال حديث في أوس��اط العبي املنتخب املغربي إال عن الهواتف‬ ‫اجلوالة التي منحتها لهم الشركة الراعية‪ ،‬وق��ال كثير من أعضاء‬ ‫البعثة املغربية إن اجلائزة أصبحت مصدر نقاش الالعبني الذين‬ ‫قرروا جمع أكبر عدد من الهواتف في هذه الدورة‪ ،‬وعلق أحد الظرفاء‬ ‫قائال‪« :‬ال يهم إن كان عدد الهواتف التي سنفوز بها أكثر من عدد‬ ‫النقط»‪.‬‬ ‫كيناني‬ ‫استرجع حارس املنتخب احمللي عزيز كيناني عافيته‪،‬‬ ‫بعد إصابة خفيفة أملت عقب املباراة التي جمعت املنتخب‬ ‫املغربي بنظيره احمللي‪ ،‬واسأنف كيناني تداريبه مما يرجح‬ ‫فرضية إشراكه في املباراة القادمة‪ ،‬علما أن املدرب غيريتس‬ ‫كان يفضل خوض تصفيات كأس العرب باحلارس بادة قبل‬ ‫أن يتراجع عن هذا القرار‪.‬‬ ‫غــربــاء‬ ‫ش��وه��د شخص ي��رت��دي قميص املنتخب املغربي رف�ق��ة أفراد‬ ‫الطاقم التقني والطبي واإلداري للمنتخب احمللي في مباريات الفريق‬ ‫الوطني‪ ،‬وحني سألنا عن هوية الشاب صاحب القبعة لم نعثر على‬ ‫جواب‪ ،‬بينما تفضل املسؤولة عن اللوجستيك البقاء في الفندق بعد‬ ‫أن كانت في ليبروفيل مرافقة رسمية للمنتخب حتى في احلصص‬ ‫التدريبية‪.‬‬

‫إريك غيريتس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫أبـو شـروان‬ ‫كلما ح��ل املنتخب امل�غ��رب��ي مبلعب االحت���اد إلجراء‬ ‫حصصه التدريبية إال وتساءل العمال البنغاليون املكلفون‬ ‫بصيانة العشب ومرافق امللعب عن الالعب املغربي هشام أبو‬ ‫شروان‪ ،‬ويرددون الزمتهم الشهيرة «فيه معلوم عن بوشا»‬ ‫أي هل من معلومات عن أب��و ش��روان‪ ،‬ال��ذي ت��رك انطباعا‬ ‫جيدا خالل فترة تواجده في جدة رفقة االحتاد‪.‬‬


‫العدد‪1794 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 7‬ماليين سنتيم مصروف الجيب ألعضاء البعثة المغربية كل يوم‬

‫‪ 20‬مليون سنتيم لكل العب في حالة الفوز بكأس العرب‬ ‫جدة‪ : ‬حسن البصري‬

‫رغ��م الطابع غير الرسمي ل��دورة كأس‬ ‫ال��ع��رب ال��ت��ي حتتضنها ال��س��ع��ودي��ة في‬ ‫الفترة ما بني ‪ 22‬يونيو و‪ 7‬يوليوز ‪،2012‬‬ ‫إال أن جامعة كرة القدم وبناء على رغبة من‬ ‫امل��درب إيريك غيريتس ق��ررت التعامل مع‬ ‫هذه املسابقة وفق مخصصات مالية أقرب‬ ‫إلى ما توفره اجلامعة للمنتخب األول‪ ،‬إذ‬ ‫خصصت مصروفا يوميا لكل عضو في‬ ‫البعثة املغربية يقدر بـ‪ 2000‬درهم كل يوم‬ ‫ويشمل الطاقم التقني والطبي واإلداري‪،‬‬ ‫ويكلف املنتخب الوطني مالية اجلامعة‬ ‫يوميا ‪ 7‬ماليني سنتيم‪ ،‬علما أن االحتاد‬ ‫ال��ع��رب��ي حت��م��ل ن��ف��ق��ات اإلق��ام��ة ف��ي فندق‬ ‫ماريوت الفخم‪ ،‬والذي تصل تكلفة املبيت‬ ‫به لليلة واحدة إلى ‪ 3000‬درهم‪.‬‬ ‫وخصص الراعي الرسمي للدورة منحا‬ ‫هامة للمنتخبات املشاركة‪ ،‬حيث سينال بطل‬ ‫الكأس العربية مليون دوالر‪ ،‬والوصيف‬ ‫‪ 600‬أل��ف دوالر‪ ،‬وص��اح��ب الصف الثالث‬ ‫‪ 300‬أل���ف واحمل��ت��ل للرتبة ال��راب��ع��ة ‪250‬‬ ‫ألف دوالر‪ ،‬وبعملية حسابية بسيطة فإن‬ ‫املنتخب املغربي ال��ذي تتجاوز مصاريفه‬ ‫اليومية ‪ 7‬مليون سنتيم سيصرف ‪140‬‬ ‫مليون طيلة فترة إقامته وف��ي حالة عدم‬ ‫احتالله إحدى الرتب األربعة األول��ى فإنه‬ ‫سيخرج خاسرا من الدورة على األقل على‬ ‫امل��س��ت��وى امل��ال��ي‪ ،‬ألن��ه سيقضي ف��ت��رة ‪20‬‬ ‫يوما في جدة‪.‬‬ ‫وقال حكيم دومو رئيس الوفد املغربي‬ ‫لـ»املساء» إن اجلامعة وضعت جدول املنح‬

‫اخل��اص��ة ب��ال��دورة العربية‪ ،‬إذ سيحصل‬ ‫الالعبون املغاربة واألطقم التقنية والطبية‬ ‫واإلداري���ة في حالة الظفر باللقب العربي‬ ‫على مبلغ ي��ق��در بـ‪ 20‬مليون سنتيم لكل‬ ‫العب‪ ،‬و‪ 11‬مليون سنتيم في حالة احتالل‬ ‫الصف الثاني‪ ،‬و‪ 4‬مليون سنتيم مقابل‬ ‫ال��ص��ف ال��ث��ال��ث‪ ،‬ث��م ‪ 2‬م��ل��ي��ون إذا اكتفت‬ ‫العناصر املغربية بالصف الرابع‪ ،‬وصفر‬ ‫درهم في حالة عدم التأهيل‪ ،‬ال قدر الله‪ ،‬إلى‬ ‫املربع الذهبي‪.‬‬ ‫وب��اس��ت��ث��ن��اء ال��ب��ل��د امل��ن��ظ��م‪ ،‬العربية‬ ‫السعودية‪ ،‬فإن املنتخبات املشاركة في دورة‬ ‫كأس العرب تتعامل مع قضية التحفيزات‬ ‫املالية بنوع من التقشف‪ ،‬ويعزى ذلك إلى‬ ‫األوض����اع السياسية واالج��ت��م��اع��ي��ة التي‬ ‫تعرفها كثير من الدول العربية‪ ،‬فمصر التي‬ ‫تشارك بالفريق األوملبي لم تعلن عن املنح‬ ‫املخصصة لالعبني ألن احتادها يعيش حالة‬ ‫استثناء‪ ،‬نفس الشيء ينطبق على العراق‬ ‫ولبنان وليبيا واليمن والسودان وفلسطني‪،‬‬ ‫أما املنتخب البحريني‪ ،‬فقد كان يعول على‬ ‫الدورة إلعادة الروح ملنتخب خرج محبطا‬ ‫من تصفيات كأس العالم للمنطقة األسيوية‬ ‫وخصص حتفيزات لالعبيه‪ ،‬فيما يراهن‬ ‫الكويت على استعادة ريادته العربية‪.‬‬ ‫ل�لإش��ارة ف��إن العبي املنتخب املغربي‬ ‫ألقل من عشرين سنة الزالوا ينتظرون منحة‬ ‫الظفر بكأس الدورة العربية التي أقيمت في‬ ‫املغرب قبل عام‪ ،‬علما أن اجلامعة حتملت‬ ‫م��ص��اري��ف إق��ام��ة ال���وف���ود امل��ش��ارك��ة وكل‬ ‫األمور اللوجستيكية‪ ،‬بينما الزال الالعبون‬ ‫ينتظرون وعدا حتول إلى سراب‪.‬‬ ‫ ‬ ‫من استعدادات املنتخب احمللي‬

‫خرجة يصل الدوحة‬ ‫للتوقيع للعربي‬ ‫املساء‬

‫وصل إلى مطار الدوحة الدولي في ساعة متأخرة من‬ ‫مساء أمس اخلميس الدولي املغربي احلسني خرجة متهيدا‬ ‫للتوقيع لنادي العربي القطري ليكون احملترف الثالث في‬ ‫ص��ف��وف الفريق بعد مواطنه ي��وس��ف ح��اج��ي والبرازيلي‬ ‫فاندرلي‪.‬‬ ‫وك��ان ف��ي استقبال ال�لاع��ب باملطار ع��دد م��ن مسؤولي‬ ‫النادي مثل علي السليطي نائب رئيس جهاز الكرة وسالم‬ ‫العدساني مدير الشؤون الرياضية‪.‬‬ ‫وخيمت حالة من التكتم على ه��ذه الصفقة‪ ،‬إذ حاول‬ ‫املسؤولون في ال��ن��ادي إخفاء مختلف التفاصيل املتعلقة‬ ‫مبوعد الوصول ومدة العقد‪ ،‬ولكن ذلك لم مينع من تسرب‬ ‫بعض األخبار التي أش��ارت إل��ى ق��رب تعاقد مجلس إدارة‬ ‫الفريق مع خرجة محترف نادي فيورنتينا اإليطالي‪.‬‬ ‫وخضع خرجة صباح أمس اخلميس إلى فحص طبي‬ ‫مبستشفى جراحة العظام اسبيتار لتحديد سالمته من أي‬ ‫إصابات قد حتول دون إمت��ام الصفقة في انتظار التوقيع‬ ‫الرسمي معه مساء اليوم‪.‬‬ ‫وأشارت مصادر مطلعة في النادي أن العقد سوف يكون‬ ‫ملدة موسمني أسوة بعقد مواطنه يوسف حاجي الذي وقع‬ ‫بدوره رسميا قبل أيام قليلة‪.‬‬ ‫وت��س��اب��ق إدارة ال��ع��رب��ي ال��وق��ت م��ن أج��ل إمت���ام جميع‬ ‫الصفقات املتعلقة بالالعبني احمل��ت��رف�ين واحمل��ل��ي�ين‪ ،‬قبل‬ ‫انطالق التحضيرات للموسم اجلديد بعد أن طالب الفرنسي‬ ‫بيير لوشانتر املسؤولني والقائمني على جهاز الكرة بضرورة‬ ‫اإلسراع في حسم هذه املسألة حتى يتسنى له التركيز على‬ ‫فترة اإلعداد في حضور كل الالعبني‪.‬‬

‫نهضة بركان يدافع عن لقب كأس‬ ‫العرش أمام مولودية مراكش‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫حتتضن القاعة املغطاة‬ ‫ملدينة شفشاون في مقدمة‬ ‫ج��ب��ال ال��ري��ف نهائي كأس‬ ‫ال���ع���رش ل���ك���رة ال���ي���د التي‬ ‫ستجمع مساء يومه اجلمعة‬ ‫ب�ي�ن ح��ام��ل ال��ل��ق��ب نهضة‬ ‫ب���رك���ان وم��ت��ح��دي��ه ظاهرة‬ ‫املوسم مولودية مراكش‪.‬‬ ‫ويسعى نهضة بركان‬ ‫ال�����ذي ف��ق��د ل��ق��ب البطولة‬ ‫بعد أن حقق العام املاضي‬ ‫االزدواج�����ي�����ة ع��ن��دم��ا كان‬ ‫ي��رأس��ه مصطفى اجدايني‬ ‫وي���درب���ه م��ص��ط��ف��ى لشهب‬ ‫امل�����درب احل���ال���ي ملولودية‬ ‫مراكش التي كان قد أخرجت‬ ‫النهضة م��ن محطة نصف‬ ‫نهائي البطولة بالرباط في‬ ‫لقاء مثير‪.‬‬ ‫وب���ل���غ ن��ه��ض��ة بركان‬ ‫امل�����ب�����اراة ال��ن��ه��ائ��ي��ة على‬ ‫ح���س���اب امل���غ���رب الفاسي‬ ‫‪ 24-35‬بعد أن وجد بعض‬ ‫الصعوبة ف��ي محطة ربع‬ ‫النهائي أمام فريق جماعة‬ ‫احلي احملمدي بفارق هدف‬ ‫واح���د‪ ،‬بينما ك��ان��ت مهمة‬ ‫م��ول��ودي��ة م��راك��ش أصعب‬ ‫نسبيا خ��اص��ة ف��ي نصف‬ ‫النهائي عندما التقت بفريق‬ ‫الرابطة البيضاوية صاحب‬ ‫الرقم القياسي بعدد مرات‬ ‫الفوز (‪ 12‬لقب)‪.‬‬ ‫وتفوق فريق مولودية‬ ‫مراكش بفارق ثالثة أهداف‬ ‫‪ 30-33‬في لقاء ع��رف عدة‬ ‫توقفات بسبب احتجاجات‬ ‫الع��ب��ي وم���درب ومسؤولي‬ ‫ال���راب���ط���ة ع��ل��ى التحكيم‬

‫ومسؤولي اجلامعة‪ ،‬علما‬ ‫أن ف��ري��ق امل��دي��ن��ة احلمراء‬ ‫جت����اوز ف���ي رب���ع النهائي‬ ‫احت��������اد ال����ن����واص����ر بعد‬ ‫انسحاب األخير قبل نهاية‬ ‫زمن الشوط األول بعد طرد‬ ‫أحد مسؤوليه‪.‬‬ ‫وي����ص����ع����ب ال���ت���ك���ه���ن‬ ‫بنتيجة املباراة وبالثنائي‬ ‫التحكيمي الذي سيقودها‪،‬‬ ‫ول��و أن ف��رص رض���وان بن‬ ‫داود م��ن ال����دار البيضاء‬ ‫تبدو كبيرة‪ ،‬علما أن جلنة‬ ‫التحكيم ال تعلن قرارها‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي إال دق���ائ���ق قبل‬ ‫ان���ط�ل�اق امل����ب����اراة‪ ،‬مثلما‬ ‫حصل ف��ي نصف النهائي‬ ‫ب��ع��د أن وج���ه���ت ال���دع���وة‬ ‫لعشرة حكام‪.‬‬ ‫ورغ��م أن نهضة بركان‬ ‫قد عرف بعض املتغيرات في‬ ‫ظل تواجد املدرب التونسي‬ ‫س��ي��ف ال����غ����راري وبعض‬ ‫احمل��ت��رف�ين ف����إن مصطفى‬ ‫ل��ش��ه��ب م�����درب املولودية‬ ‫يعرف جيدا فريقه السابق‬ ‫وه��و يسعى لتكرار إجناز‬ ‫ن���ص���ف ن���ه���ائ���ي البطولة‬ ‫ول��و أن معطيات النهائي‬ ‫تكون صعبة التكهن بعض‬ ‫الشيء‪.‬‬ ‫وميلك مولودية مراكش‬ ‫امتيازا طفيفا في ظل توفره‬ ‫على س��داس��ي أس��اس��ي من‬ ‫مستوى جيد‪ ،‬بينما يشكو‬ ‫ن��ه��ض��ة ب���رك���ان م���ن ضعف‬ ‫ك��رس��ي ال��ش��رط باستثناء‬ ‫أرب��ع��ة م��ن س��داس��ي بداية‬ ‫امل���ب���اراة وبينهم احلارس‬ ‫امل����ت����أل����ق ع����ب����د ال���رح���ي���م‬ ‫شوحو‪.‬‬

‫ ‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1794 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«الكودمي» يحل اليوم بباماكو واحلرارة والنوم أبرز خصومه‬ ‫عبد الواحد الشرفي‪ ‬‬

‫يحل في حدود الساعة السادسة‬ ‫م��ن ص��ب��اح ي��وم��ه اجلمعة وف��د فريق‬ ‫ال��ن��ادي املكناسي بالعاصمة املالية‬ ‫باماكو‪ ،‬بعد رحلة قادته من التاسعة‬ ‫م��ن مساء أم��س اخلميس‪ ،‬م��ن مطار‬ ‫محمد اخلامس الدولي حيث سيجري‬ ‫فريق العاصمة اإلسماعيلية حصة‬ ‫تدريبية واح���دة ‪ ‬عصر نفس اليوم‬ ‫بامللعب الذي سيحتضن املباراة‪.‬‬ ‫وتنقل فريق النادي املكناسي بوفد‬ ‫ترأسه نائب الرئيس محمد جويهر‬ ‫ض��م ‪ 27‬ف���ردا بينهم ‪ 19‬الع��ب��ا ليس‬ ‫بينهم عبد املجيد الدين املنتقل حديثا‬ ‫للرجاء البيضاوي إذ ارت��أى الطاقم‬ ‫التقني للنادي املكناسي عدم املجازفة‬ ‫به رغم أنه عقده ينتهي نهاية الشهر‬ ‫وذل����ك ف��ي إط����ار ع�لاق��ات ج��ي��دة بني‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫واتسمت تداريب النادي املكناسي‬ ‫ال���ت���ي ان��ط��ل��ق��ت مب��ك��ن��اس ث���م ال����دار‬ ‫البيضاء قبل العودة ملكناس في عز‬ ‫احل��رارة املفرطة ب��ازدي��اد درج��ة أزمة‬ ‫الفريق املالية التي دفعت الرئيس عبد‬ ‫املجيد أبوخديجة مرة أخرى للتهديد‬

‫ظ��ل ارت��ف��اع احل����رارة مبكناس ألزيد‬ ‫م��ن ‪ 44‬درج���ة‪ ،‬وه��و مناخ م��واف��ق ملا‬ ‫نعيشه بباماكو والكل متحمس لهذه‬ ‫امل��ب��اراة ال��ت��ي تعتبر ب��واب��ة الدخول‬ ‫ل����دور امل��ج��م��وع��ت�ين‪ ،‬إذ أن اجلميع‬ ‫متحمس وعلى وعي بأن هذا اإلجناز‬ ‫سيدخل الالعبني والتقنيني واإلداريني‬ ‫للتاريخ»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ال��ص��ع��وب��ات املالية‬ ‫وم���دى ت��أث��ي��ره��ا ع��ل��ى ال��ف��ري��ق قال‪»:‬‬ ‫املشاكل املالية ال تزال قائمة رغم أنه‬ ‫لم يعد في ذمة الفريق سوى الشطر‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن امل��ن��ح��ة ب��ع��د املجهودات‬ ‫التي قام بها رئيس الفريق‪ ،‬لكن ليس‬ ‫أمامنا من خيار سوى اللعب»‪.‬‬ ‫و أض���اف‪« :‬امللعب امل��ال��ي تابعنا‬ ‫شريطني له وتعرفنا على نقاط قوته‬ ‫وض��ع��ف��ه وس���ن���ح���اول بإمكانياتنا‬ ‫التقنية أن نوقفه بباماكو على أمل‬ ‫انتزاع التأهل مبكناس أسبوعني بعد‬ ‫ذلك‪ ،‬إذ نتمنى أن نتأهل للدور املقبل‬ ‫حتى تتاح لنا فرصة بلورة تقنيات‬ ‫وم���ه���ارات الع��ب��ي��ن��ا ال��ش��ب��اب القادم‬ ‫أغلبهم من فريق األمل إذ قرر الفريق‬ ‫عدم التجديد لالعبني من سن مرتفعة‬ ‫والتركيز على شبان الفريق أكثر»‪.‬‬

‫الفريق استعاد الزكرومي و بورزوق و لمراني قبل مواجهة ليوبارد الكونغولي‬

‫األشهبي يقود املاص والناصيري يبدأ رسميا مهامه االثنني‬ ‫ع‪.‬ش‪ ‬‬

‫استعاد فريق املغرب الفاسي‬ ‫املدافع عن اللقب العبيه الثالثة‬ ‫دوليي املنتخب الوطني لالعبني‬ ‫احمل�ل�ي�ين ت�ن�ف�ي��ذا ل�لات �ف��اق الذي‬ ‫أشرفت عليه اجلامعة بالتنسيق‬ ‫م��ع البلجيكي إي��ري��ك غيريتس‬ ‫وال��ذي يسمح للزكرومي وملراني‬ ‫وب�� � � ��ورزوق مب � �غ� ��ادرة معسكر‬ ‫املنتخب الوطني بجدة بالسعودية‬ ‫واالل� �ت� �ح���اق م� �س ��اء أول أمس‬ ‫األربعاء بأرض الوطن‪.‬‬ ‫وش� ��ارك س�م�ي��ر الزكرومي‬ ‫ومصطفى ملراني وحمزة بورزوق‬ ‫ف��ي م �ب��ارات��ي ال�ب�ح��ري��ن (‪)0-4‬‬ ‫وليبيا (‪ ،)0-0‬قبل أن يلتحقوا منذ‬ ‫صباح أم��س اخلميس بتداريب‬ ‫الفريق الفاسي إذ خاضوا حصة‬

‫الكبير‬ ‫مطلوب‬ ‫في‬ ‫النمسا‬ ‫وأوكرانيا‬

‫تدريبية أولى إلزالة العياء البدني‬ ‫والذهني في ظل الرحلة الطويلة‬ ‫وان� �ت� �ه ��اء ع �ق��د ك ��ل م ��ن ملراني‬ ‫وب � ��ورزوق ح�ي��ث ي �ج��ري الفريق‬ ‫«األس ��ود واألص �ف��ر» مفاوضات‬ ‫مكثفة لتجديد عقديهما‪.‬‬ ‫وتقبل املغرب الفاسي على‬ ‫م �ض��ض ف�ش�ل��ه ف��ي ض��م وسام‬ ‫ال�ب��رك��ة بعد أن اع�ت�ب��رت مطالبه‬ ‫املالية «مبالغ فيها» حيث اعتبر‬ ‫مصدر مسؤول بالفريق بأنه قد‬ ‫يكون فريق املغرب التطواني قد‬ ‫اس�ت�ج��اب لتلك امل�ط��ال��ب بعد أن‬ ‫وق ��ع ل��ه مل ��دة ع��ام�ين م �س��اء أول‬ ‫أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وي� �ج ��ري امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫اليوم اجلمعة آخر حصة تدريبية‬ ‫بامللعب الكبير قبل مباراة مساء‬ ‫السبت بامللعب الكبير ملدينة فاس‬

‫بطريق صفرو بصفوف مكتملة‪،‬‬ ‫إذ ال يغيب سوى الظهير األيسر‬ ‫س �ع �ي��د احل �م��ون��ي امل� �ط ��رود في‬ ‫نهائي الكأس اإلفريقية املمتازة‬ ‫أمام الترجي التونسي حيث ظل‬ ‫رفقة غيريتس‪ ،‬إذ سيكون ضمن‬ ‫التشكيلة ال�ت��ي سيعتمد عليها‬ ‫أمام منتخب اليمن العنيد‪.‬‬ ‫وبينما وصل طاقم التحكيم‬ ‫الغيني منتصف نهار اخلميس‬ ‫تأخر وص��ول وف��د فريق ليوبارد‬ ‫الكونغولي إل��ى غاية الثامنة من‬ ‫ليل أمس اخلميس مبطار محمد‬ ‫اخلامس‪ ،‬مما يعني وصوله في‬ ‫حدود احلادية عشرة ليال بفاس‬ ‫مما يجعله يكتفي بحصة تدريبية‬ ‫ف��ري��دة م�س��اء اجل�م�ع��ة ف��ي نفس‬ ‫ت��وق �ي��ت امل� �ب ��اراة وع �ل��ى أرضية‬ ‫امللعب الكبير‪.‬‬

‫ويقود املباراة احلكم الغيني‬ ‫بانغورا أبوبكر ماريو ويساعده‬ ‫م� ��واط � �ن� ��اه دوم � �ب� ��وي� ��ا أبوبكر‬ ‫وم �ص �ط �ف��ى ت�� ��وري ب �ي �ن �م��ا عني‬ ‫الغيني اآلخر ياكوبا كيتا حكما‬ ‫راب�ع��ا والسنغالي لويس الموت‬ ‫مندوبا‪.‬‬ ‫ويشرف على تداريب املغرب‬ ‫الفاسي امل��درب املساعد محمد‬ ‫األش�ه�ب��ي حت��ت إش ��راف املدرب‬ ‫ع �ب��د ال �غ �ن��ي ال �ن��اص �ي��ري الذي‬ ‫ل��ن ي �ب��دأ م�ه��ام��ه ب�ش�ك��ل رسمي‬ ‫س ��وى ي ��وم ف ��احت ي��ول �ي��وز املقبل‬ ‫وفق شكليات العقد الذي يربطه‬ ‫ب��امل��اص مم��ا سيجعل األشهبي‬ ‫يقف وح�ي��دا ف��ي كرسي الشرط‬ ‫م �س��اء ال�س�ب��ت إل ��ى ج��ان��ب عبد‬ ‫احل��ق الكتامي م��درب احلراس‬ ‫وباقي الطاقم التقني‪.‬‬

‫عبد الرحيم طاليب (مصطفى الشرقاوي)‬

‫تاعرابت‬ ‫مستمر مع‬ ‫كوينز بارك‬

‫كومباوري مدربا جديدا‬ ‫للعربي وهرماش‬

‫سيشرف على تدريب الدوليني‬ ‫املغربيني يوسف العربي‬ ‫وعادل هرماش في فريق الهالل‬ ‫السعودي املدرب الفرنسي‬ ‫انطوان كومبواري مدرب باري‬ ‫سان جيرمان السابق‪.‬‬ ‫وتعاقد الهالليون مع املدرب‬ ‫الفرنسي أمس اخلميس‪،‬‬ ‫ليضعوا حدا لألخبار التي‬ ‫حتدثت عن قرب عودة‬ ‫غيريتس لتدريب الفريق‪.‬‬ ‫بات الالعب املغربي مصطفى الكبير محط اهتمام فريقني من‬ ‫النمسا وأوكرانيا بعد جتربة فاشلة مع فريق كاغلياري اإليطالي‪.‬‬ ‫ومن الفرق التي ترغب في خدمات الكبير ريد بول سالسبورغ‬ ‫وكذلك دينامو كييف األوكراني‪.‬‬ ‫ومن املرجح أن يحسم الكبير في مستقبله شهر يوليوز املقبل‬

‫أك��د الدولي‬ ‫امل���غ���رب���ي ع���ادل‬ ‫ت����اع����راب����ت أن���ه‬ ‫ي���رغ���ب ف���ي االس���ت���م���رار مع‬ ‫ف��ري��ق��ه احل��ال��ي ك��وي��ن��ز بارك‬ ‫راجن����������رز ومت�����دي�����د عقده‬ ‫م���ع���ه‪ .‬وأوض�������ح تاعرابت‬ ‫ف��ي تصريحات إعالمية ان‬ ‫رغبته في االستمرار ومتديد‬ ‫عقد املنتهي في ‪ 2013‬مردها‬ ‫إل��ى اقتناعه مبشروع فريقه‬ ‫املستقبلي‪.‬‬

‫منازعات‬ ‫دخل مجموعة من العبي الفرق املغربية‬ ‫لكرة القدم في خالفات مع مسؤولي الفرق‬ ‫التي قضوا سنوات طويلة وه��م يدافعون‬ ‫عن قميصها‪ ،‬بل وعاشوا معها حلظات فرح‬ ‫وانكسار‪.‬‬ ‫على ط��اول��ة جلنة امل��ن��ازع��ات باجلامعة‬ ‫هـــــناك العديد من امللفات التي ينــــتظر أن‬ ‫يتم البت فيها قريبا لتحرير رقـــاب الالعبني‬ ‫وض���م���ان حصولــــهم ع��ل��ى حقـــــوقــــهم‬ ‫املالــية‪.‬‬ ‫القضايا الكثيرة املـــــطروحة تطرح أكثر‬ ‫م��ن س���ؤال‪ ،‬ب��ل وت��ض��ع على محك النقاش‬ ‫طــبيعة ال��ع�لاق��ة ال��ت��ي ت��رب��ـ��ـ��ـ��ط الــــفريق‬ ‫بالعبــــيه واألسباب التي جتــــعل العالقـــــة‬ ‫ف��ي كثير م��ن األح��ـ��ـ��ـ��ي��ان ت��ص��ل إل���ى الباب‬ ‫املسدود‪.‬‬ ‫عندما يتعاقد فريق مع العب جديد يتم‬ ‫استقباله بحفاوة كبيرة‪ ،‬تلتقط الصور‪،‬‬ ‫ويتحدث رئيس الفريق في غياب املدرب عن‬ ‫القيمة املضافة التي سيقدمها هذا الالعب‪،‬‬ ‫وكيف أن أسابيع طويلة من املفاوضات قد‬ ‫قادت هذا الالعب «الكبير» إلى الفريق‪ ،‬لكن ما‬ ‫أن يقترب الالعب من إكمال عقده أو ال يظهر‬ ‫باملستوى املطلوب أو تعرقل إصابة مسيرته‬ ‫حتى يصبح الالعب منبوذا‪ ،‬وبدل أن يفسخ‬ ‫الفريق العقد معه بطرق حبية حتفظ لالعب‬ ‫كرامته‪ ،‬فإن الفريق يبدأ في البحث عن أي‬ ‫ثغرة أو هفوة قانونية للتخلص منه‪ ،‬وإذا‬ ‫لم ينجح في ذل��ك فإنه يحوله إل��ى بضاعة‬ ‫يقايض بها ه��ذا الفريق أو ذاك للحصول‬ ‫على خدمات العب بديل‪.‬‬ ‫قضايا املنازعات الكثيرة بني الالعبني‬ ‫والفرق التي يلعبون لها‪ ،‬هي جرس إنذار‬ ‫وناقوس خطر يكشف بالواضح أن العالقة‬ ‫ب�ين الفريق وال�لاع��ب هشة وليست مبنية‬ ‫على أسس سليمة‪.‬‬ ‫في أوروبا التي ال يتردد مسؤولو الفرق‬ ‫املغربية في تقليدها والنسج على منوالها‬ ‫فإن الالعب مثلما يحظى بالتقدير واالحترام‬ ‫وحفاوة االستقبال لدى تعاقده مع الفريق‬ ‫وان��ض��م��ام��ه إل��ي��ه ألول م���رة ف���إن احلفاوة‬ ‫نفسها يجدها والتكرمي نفسه يلقاه وهو‬ ‫يغادر الفريق نحو وجهة أخرى‪.‬‬ ‫لدينا نحن ال��ص��ورة مختلفة‪ ،‬فرئيس‬ ‫الفريق يريد أن يجعل من الالعب آلة فقط‪،‬‬ ‫دون أن يتم ال��وض��ع ف��ي ع�ين االع��ت��ب��ار أنه‬ ‫يجب نسج ع�لاق��ات إنسانية م��ع الالعبني‬ ‫جتعل م��ن الفريق ال��ذي يلعب ل��ه بيتا له‪،‬‬ ‫يشعر فيه بالدفء واألمان‪ ،‬ال أن يعيش‬ ‫على إيقاع اخلوف والقلق‪.‬‬ ‫فرقـــــنا ت��ع��رف كيف تخــــــطب‬ ‫ود الالعبني وتظهـــــر محاســـنهم‬ ‫وم��زاي��ـ��ـ��ـ��اه��م‪ ،‬ل��ك��ن��ه��ا ل�لأس��ـ��ـ��ـ��ـ��ف ال‬ ‫تعرف كيف تفـــــتـــرق معه‪ ،‬وهـــنا‬ ‫املعضلة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫طاليب يعترف بقوة الملعب المالي لكنه يحافظ على تفاؤله‬

‫ب��االس��ت��ق��ال��ة ف��ي ظ��ل أزم���ة تسييرية‬ ‫جتلت في اجلمع العام بغياب الكاتب‬ ‫العام عبد احلق بن الشاوي الذي كان‬ ‫على خالف مع جويهر‪.‬‬ ‫وحت������دث ع���ب���د ال���رح���ي���م طاليب‬ ‫بتفاؤل عن ظروف وتفاصيل اإلعداد‬ ‫للمباراة وقال لـ»املساء» قبيل السفر‬ ‫لباماكو‪« :‬االس��ت��ع��دادات كانت عادية‬ ‫بعد أن راجعنا املسائل البدنية وبعد‬ ‫ذلك انتقلنا إلى مدينة الدار البيضاء‬ ‫الس��ت��ك��م��ال ال��ت��ح��ض��ي��رات البدنية‬ ‫والذهنية والتقنيية والتكتيكية بعد أن‬ ‫ركزنا على سيكولوجية الالعبني في‬ ‫ظل التخوف من اخلصم الذي نعرف‬ ‫جيدا بأنه فريق كبير وتوجنا ذلك بعدة‬ ‫مباريات ودية‪ ،‬ثم عدنا ملدينة مكناس‬ ‫إذ لعبنا مباراة إعدادية أمام أوملبي‬ ‫الشلف اجل��زائ��ري وان��ت��ص��رن��ا عليه‬ ‫بثالثة أهداف لصفر‪ ،‬مما شكل مناسبة‬ ‫إلرج��اع الثقة لالعبني حيث تبني لي‬ ‫ب��أن الالعبني ل��م يفقدوا التنافسية‬ ‫بعد فترة العطلة بعد أن أظهر اجلميع‬ ‫جاهزيته من جميع النواحي البدنية‬ ‫والتقنية والتكتيكية»‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد قمت بتغيير مواعيد‬ ‫التداريب في األربعة أيام األخيرة في‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/06/29‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫كومان متأسف‬ ‫لفقدان األحمدي‬

‫أعلن أسطورة كرة القدم الهولندي ومدرب فاينورد كومان عن أسفه‬ ‫لرحيل كرمي األحمدي عن الفريق‪ ،‬إذ أعلن في تصريحات إعالمية أن انتقال‬ ‫األحمدي إلى أستون فيال خسارة كبيرة للفريق‪.‬‬ ‫يذكر أن األحمدي وقع عقدا مبدئيا مع الفريق اإلجنليزي وانتقاله‬ ‫النهائي إلنكلترا أصبح وشيكا‪.‬‬

‫قال وسام البركة‪ ،‬هداف فريق أوملبيك خريبكة سابقا‪ ،‬إن التحاقه باملغرب التطواني جاء العتبارات خاصة‪ ،‬منها اجلانب املالي‪ ،‬ومنها إحلاح املسؤولني التطوانيني في التعاقد معه‪ ،‬مشيرا في حوار خص به «املساء»‪ ،‬مباشرة بعد توقيعه للعقد مع‬ ‫اإلدارة التطوانية‪ ،‬أن ارتباطه املتأخر بتطوان‪ ،‬يدحض االدعاءات السابقة حول توقيعه عقدا مبدئيا مع بطل املغرب في وقت سابق‪ .‬وحول املشاكل التي عاشها مع نهاية بطولة هذا املوسم مع فريقه السابق خريبكة‪ ،‬اكتفى البركة بالتأكيد على أن‬ ‫الالعب املغربي بات يعيش مجموعة من املشاكل‪ ،‬مع قرب انتهاء عقده مع الفريق الذي ينتمي إليه‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫»‪ :‬الالعب المغربي يعاني مع بعض المسيرين عند قرب انتهاء عقده مع الفريق‬

‫البركة‪ :‬املغرب التطواني ألح على التعاقد معي فلبيت النداء‬ ‫حاوره‪ :‬محمد جلولي‬

‫ ب��داي��ة مل��اذا امل�غ��رب التطواني‬‫ول � �ي� ��س اجل � �ي� ��ش أو امل� �غ���رب‬ ‫الفاسي؟‬ ‫< ال أخفيك أنني كنت أبحث عن‬ ‫تعاقد يستجيب لبعض شروطي‬ ‫امل��ال��ي��ة على مستوى االرتباط‬ ‫اجل��دي��د مب��ج��م��وع��ة م��ن الفرق‬ ‫ربطت االتصال بي من أجل اللعب‬ ‫لها مستقبال‪ ،‬وهنا البد من تقدمي‬ ‫الشكر لها على مستوى الثقة‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��رغ��ب ف��ي وضعها‬ ‫ف��ي‪ .‬فضلت امل��غ��رب التطواني‬ ‫أوال الستجابته لبعض مطالبي‬ ‫املالية‪ ،‬ألن الالعب املغربي مجبر‬ ‫على تأمني مستقبله‪ ،‬فعمر الكرة‬ ‫قصير جدا‪ ،‬ولكن ثمة اعتبارات‬ ‫أخرى جعلتني أفضل تطوان‪.‬‬ ‫ م ��اه ��ي ه� �ـ ��ذه االعتــبارات‬‫األخرى؟‬ ‫< أوال فريق املغرب التطواني‬ ‫هو الفائز بلقب أول نسخة من‬ ‫البطولة االح��ت��راف��ي��ة املغربية‪،‬‬ ‫وق����دم م��وس��م��ا اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ا‪ ،‬إن‬ ‫على مستوى العطاء واملردودية‪،‬‬ ‫أو على مستوى اللعب اجلميل‬ ‫واملمتع‪ ،‬وحتى من حيث املتابعة‬ ‫اجلماهيرية الكبيرة للتطوانيني‬ ‫وتشجيعهم للفريق‪ .‬فضال عن‬ ‫ذل��ك فالفريق مرشح للعب على‬

‫الواجهة اإلفريقية‪ ،‬ومثل هذه‬ ‫امل��ن��اف��س��ات ت��زي��د م��ن منسوب‬ ‫التحفيز لدى الالعب‪ .‬باإلضافة‬ ‫ل��ك��ل ذل�����ك‪ ،‬ف��م��س��ؤول��و املغرب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي‪ ،‬ظ���ل���وا متمسكني‬ ‫بجلبي واالتصال بي‪ ،‬منذ فترة‬ ‫طويلة‪ ،‬وك��ان م��ن الطبيعي أن‬ ‫ألبي ال��ن��داء وأستجيب لدعوة‬ ‫أن��اس ظلوا متمسكني بي‪ ،‬رغم‬ ‫م��ج��ال��س��ت��ي مل��س��ؤول��ي اجليش‬ ‫وامل���اص‪ .‬وهنا الب��د من توجيه‬ ‫ال��ش��ك��ر ل��ك��ل م��ك��ون��ات الفريق‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي على الثقة الكبيرة‬ ‫التي وضعوها في‪ .‬وأمتنى أن‬ ‫أمنح للفريق اإلض��اف��ة املرجوة‬ ‫واملنتظرة مني‪.‬‬ ‫ ظل مسؤولو خريبكة يتحدثون‬‫ع ��ن ت��وق �ي �ع��ك ل�ع�ق��د م �ب��دئ��ي مع‬ ‫مسؤولي تطوان في وقت سابق؟‬ ‫< ال أرغ�����ب ف���ي احل���دي���ث عن‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬ال��ذي قضيت‬ ‫معه أياما جميلة جعلتني اآلن‬ ‫أنسى كل معاناتي األخيرة مع‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬على هامش مبارياته‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫توقيعي املتأخر لتطوان ينفي‬ ‫ك��ل األخ���ب���ار ال��ت��ي مت تداولها‬ ‫بخصوص توقيعي عقدا مبدئيا‬ ‫م��ع ت��ط��وان‪ .‬وباملناسبة أشكر‬ ‫اجلمهور اخلريبكي الوفي على‬ ‫مساندته ودعمه ل��ي‪ ،‬باإلضافة‬

‫اجلانب‬ ‫النف�سي‬ ‫مهم لدى‬ ‫الالعب الذي‬ ‫كلما �أح�س‬ ‫بالأمان املادي‬ ‫والنف�سي‬ ‫كلما كان‬ ‫عطا�ؤه‬ ‫�أكرث‬ ‫لبعض أع��ض��اء املكتب املسير‪،‬‬ ‫وال��ط��اق��م التقني لفريق األمل‪،‬‬ ‫عندما التحقت به‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ال��ع��م��وم ف��ه��ذه ظاهرة‬ ‫ب��ات يعيشها ال�لاع��ب املغربي‬ ‫كلما ق��ارب عقده على االنتهاء‬ ‫م��ع ال��ف��ري��ق ال���ذي ينتمي إليه‪.‬‬ ‫وأن��ا سعيد ج��دا بتجربتي مع‬ ‫خريبكة‪ ،‬التي كنت وفيا لقميص‬ ‫فريقها‪ ،‬ونسجت داخ��ل الفريق‬ ‫ع�لاق��ات م��ت��م��ي��زة م��ع الالعبني‬

‫واجل���م���ه���ور وس����ك����ان املدينة‬ ‫الطيبني والودودين جدا‪.‬‬ ‫ ت��ت��ح��دث ع���ن م��ع��ان��ات��ك مع‬‫خريبكة‪ ،‬ولكنك أنت من رفضت‬ ‫اللعب مع الفريق‪ ،‬خالل مواجهة‬ ‫حاسمة خلريبكة مع اخلميسات؟‬ ‫< ق��ل��ت ل��ك أن��ن��ي ال أرغ���ب في‬ ‫احل���دي���ث ع���ن خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ألنني‬ ‫ال أرغ�����ب ف���ي خ����دش صورتي‬ ‫ب��خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬وامل��س��ت��ق��ب��ل كفيل‬ ‫ب��ال��ك��ش��ف ع��ن احل��ق��ي��ق��ة كاملة‪.‬‬ ‫ل��ق��د ت��ع��رض��ت لالستفزازوأنا‬ ‫بشر‪ ،‬كان من الطبيعي أن تكون‬ ‫ل��ي ردة ف��ع��ل‪ .‬أمت��ن��ى ألوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة م���س���ارا م��وف��ق��ا‪ ،‬وأنا‬ ‫اآلن بصدد التفكير واالستعداد‬ ‫النفسي لتجربتي اجلديدة مع‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬التي أمتنى‬ ‫أن تكون امتدادا لتألقي السابق‬ ‫مع خريبكة‪.‬‬ ‫ م��ع ت��وق�ي�ع��ك الرت� �ب ��اط جديد‬‫م ��ع ت � �ط� ��وان‪ ،‬الب� ��د أن� ��ك فكرت‬ ‫ف ��ي م ��درب ��ك اجل ��دي ��د العامري‬ ‫والالعبني واملسيرين التطوانيني‪،‬‬ ‫كيف قرأت هذه األمور؟‬ ‫< أعتقد أن اجلمهور املغربي‬ ‫تابع مسار الفريق التطواني‪،‬‬ ‫خالل منافسات أول نسخة من‬ ‫البطولة االحترافية‪ ،‬وبات يعرف‬ ‫جيدا مهندسي التألق التطواني‪،‬‬ ‫وه��م رئيس الفريق واملسيرون‬

‫وامل��درب عزيزالعامري واملدير‬ ‫التقني العربي كورة‪ ،‬واجلمهور‬ ‫التطواني الكبير‪ ،‬ومجموعة من‬ ‫الالعبني الشبان‪ .‬نعم كل هذه‬ ‫األم��ور أستحضرها اآلن‪ ،‬وأرى‬ ‫أنها إيجابية من كل النواحي‬ ‫وبكل املقاييس‪ ،‬كما أنها مشجعة‬ ‫ومحفزة لي بشكل كبيركما قلت‬ ‫لك‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت �ق �ي��م م �س �ت��وى الكرة‬‫امل��غ��رب��ي��ة وه � ��ي ت ��دخ ��ل ره� ��ان‬ ‫االحتراف؟‬ ‫< أعتقد أن العديد من األمور‬ ‫اإليجابية املهمة مت حتقيقها‪،‬‬ ‫على مستوى البنيات التحتية‬ ‫وال��ق��وان�ين‪ .‬لكن الب��د م��ن املزيد‬ ‫م���ن ال��ع��م��ل‪ ،‬وت��وف��ي��ر الشروط‬ ‫النفسية املالئمة للالعب من أجل‬ ‫إبراز مواهبه وقدراته‪ .‬فاجلانب‬ ‫ال��ن��ف��س��ي م��ه��م ل����دى ال�ل�اع���ب‪،‬‬ ‫الذي كلما أحس باألمان املادي‬ ‫وال��ن��ف��س��ي‪ ،‬ك��ل��م��ا ك���ان عطاؤه‬ ‫يزيد‪ .‬وه��ذه جزئية مهمة يجب‬ ‫إي�لاؤه��ا الكثير م��ن االهتمام‪،‬‬ ‫ف��ي��ج��ب احل����رص ع��ل��ى احلفاظ‬ ‫على كرامة الالعب‪ ،‬ال��ذي عليه‬ ‫أن يستوعب ج��ي��دا الواجبات‬ ‫امللقاة على عاتقه‪ ،‬كلما استفاد‬ ‫من حقوقه امل��ادي��ة وم��ن وضعه‬ ‫االعتباري كإنسان أوال‪ ،‬قبل أن‬ ‫يكون العبا‪.‬‬

‫وسام البركة (م ش)‬


15

‫ﺩﻳﻦ ﻭﻓﻜﺮ‬

ájDhQ

2012Ø06Ø29

WFL'« 1794 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺃﻭﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ‬

w� Íb�UI*« dJH�« åÍbýd�« 7*«ò w½u�¹d�« bLŠ√ º w� dC% –≈ ¨d�UF*« w�öÝô« dJH�« w� qš«b*« …œbF²� åW¹býd�«ò …d¼UE�« d³²Fð ¨qO�Qð s� À«d²�« w� tMŽ Y׳ð U�Ë WO½öIF�« UŠËdD�« 5Ð pzUA�« ‰U−��« ‚UOÝ UNO� XKþ UN²ŽU�ý rždÐ …d¼UE�« Ác¼ Ê√ dOž ÆqIMK� …dB²M*« WOHK��«  UŠËdD�« 5ÐË Æ5�d�« w1œU�_« wLKF�« Y׳�« ¡«u{√ UNOKŽ jK�ð Ê√ oײ�ð WL²F� U¹«Ë“ wNIH�« w�u�_« dNE*« u¼ ¨…d¼UE�« Ác¼ WЗUI� w� UO³�½ W�uN−*« qš«b*« s� qF�Ë sŽ Y׳�« q¦1 YO×Ð ¨WOŽuÝu*« W�—UA*« w� bý— sЫ WOB�ý tÐ  “UL²Ý« Íc??�« »cłË ¡«dž≈ —bB� wH�KH�« tI�½ l� UN¹œUBðË tMŽ …—œUB�« WONIH�« ÂUJŠ_«  UIKDM� bN²−*« W¹«bЮ dýU³*« wNIH�« tM²� s� U�öD½« UM� nAJOÝ –≈ ¨W¦ŠU³�«  «cK� W³�M�UÐ U�Ë WOH�KH�« t²½Ëb� 5ÐË ¨—œUB*«Ë ÊUC*« w� WŽ“u*« tðôuI�Ë ¨©bB²I*« W¹UN½Ë W�UF�« ∆œU³*« ’ö�²Ý« bB� qz«Ë_« ÂuKŽË oDM*« s� `²9  ôuI� s� UNO� qL²F¹ »U²� U½—U³²Ž« s� U�öD½« UC¹√ tðU×OłdðË åW¹býd�«ò WONIH�« ÂUJŠ_« UNM� —bBð w²�« ‰öš s� ÃU²M²Ý« UMMJ1 tM�Ë ¨Ê—UI*« tIH�« w� UÐU²� åbB²I*« W¹UN½Ë bN²−*« W¹«bÐò Æ…eOL²� åW¹bý—ò WO�u�√ b�UI* ôu�√ qJAð W¹dE½ `�ö� ∆œU³*« ÁcN� U½bOFIð À«d²�« l� q�UF²�« “ËU−²¹ åW¹býd�«ò …d¼UE�« ‰ËUMð w� n¹dD�« V½U'« «c¼ Ê≈ Ác¼ ÃU²½≈ w� WLJײ*« WO²×²�«  U??O??�ü« sŽ Y׳O� W�Uš ÂU??J??Š√Ë …e¼Uł 5�UCL� WK�UJ²� …bŠË tH�uÐ dJH�« WOMÐ sŽ WO−NM*« …uD)« ÁcNÐ nAJ½ –≈ ¨UN�H½ 5�UC*« Æv�Ë_« WK¼uK� UO½uLC� UðU²ý Ëb³¹ b� U* rþU½ o�½ sŽË ÂU�√ t�H½ wHKOÝ ¨…œbF²� g�«u¼ s� t�uŠ V²�Ô U�Ë Íbýd�« 7LK� ”—«b??�« Ê≈ »UD)« vKŽ qG²ý« w½U¦�«Ë ¨Íbýd�« wH�KH�« 7*UÐ wM ÔŽ ‰Ë_« ¨W¹dJ�  U¼U&« WŁöŁ …—UM� qJý b� ÊU� Ê≈Ë tK� «c¼ Ê√ bOÐ ¨UF� ULNM� qNM�« v�« vFÝ Y�U¦�« ULMOÐ ¨wŽdA�« UO�U� p�– ÊuJ¹ Ê√ qOײ�¹ q�√ r� Ê≈ VFB¹ t½S� ¨W³Þd� ·u�KO� t−²½√ U� vKŽ ¡u{ Y׳K� W³Bš WO{—√ U�Ëœ qEOÝ Íc�« ¨Íbýd�« dJH�« vKŽ WKG²A*«  UÝ«—b�« »UÐ ‚öžù ÆVOIM²�«Ë 5�d�« œU??'« Y׳�« s� UNEŠ qMð r� w²�« WO�Ozd�« W¹dJH�« U¹UCI�« s� qF�Ë ÍdJH�« ·d²�« »UÐ s� ‰U−*« «c¼ w� Y׳�« fOK� ¨bO�u�« wÐ√ bMŽ Íb�UI*« dJH�« WOC� œułË ÂbŽ u¼ »«dG²Ýô« iFÐË WA¼b�« dO¦¹ U� Ê≈ qÐ ¨QDš iF³�« r¼u²¹ b� UL� b� bý— sЫ r−×Ð U¹dJ� U�d¼ ÊuJ¹ Ê√ ‰uIF*« s� fOK� ¨ÊQA�« «c¼ w� WCOH²��  UÐU²� qBH�« v�≈ vFÝË wDÝ—_« dJH�« oLŽ w� ’UžË U¦×Ð UNF³ý√Ë WO�öÝù« W�UI¦�« »dAð s� Íb¼ vKŽ —U� b� qłd�« «c¼ ÊuJ¹ ô Ê√ ‰uIF*« s� fO� ‰u�√ ¨s¹d�_« 5Ð w−NM*« w�öÝù« dJH�« UN−²½√ w²�«Ë …—uM²*« WOKIF�« WO−NMLK� «e�— d³²F¹ Íc�« ¨Íb�UI*« dJH�« ÆW{UH²�*« WOKIF�«  öOKF²�UÐ t²DÐ—Ë w�öÝù« tIH�« w� WFÝUý V½«uł  ¡U{√Ë w� Íb�UI*« »UD)« Ê_ ¨dO�¹ dOž «d�√ W¹dJH�« …d�UG*« Ác¼ w� ÷u)« ÊuJ¹ b� 5¹b�UI*« aOý bMŽ »UD)« fH½ qFH¹ UL� ¨YŠU³K� «e¼Uł t�H½ ÂbI¹ ô Íbýd�« dJH�« sŽ öHžÔ —bB¹ ÊU??� Íbýd�« dJH�« Ê√ wMF¹ ô p??�– sJ� ¨w³ÞUA�« ‚U×Ý≈ u??Ð√ ÂU??�ô« s� «c¼Ë ¨Íbýd�« 7*« VK� w� …—R³�« X½U� UN½≈ qÐ ¨W¹b�UI*« W¹dEM�« —UCײݫ ¨t�uLŽ w� Íb�UI*« dJH�« UNO�≈ u½d¹ ÊU� w²�« W¹UG�« v�≈ U½dE½ U� «–≈ WOLKF�«  UON¹b³�« i�UMð ô WOŽdA�« nO�UJ²�«Ë ÂUJŠ_« Ê√Ë wŽdA�« »UD)« WO½öIŽ “«dÐ≈ v�≈ vFÝ t½√ –≈ d¼uł u¼ «c¼Ë 5¹b�UI*« bMŽ qKF� »UDš u¼ wŽdA�« »UD)« Ê_ ¨tOKŽ uKFð ôË qIF�« Ætz«eł√ rEF� w� Íbýd�« dJH�« tO�≈ dB²½« U� œuIð WO½UЗ W³¼ Á—U³²ŽUÐ ¨qIF�« WLO� “«dÐ≈ vKŽ WLzU� U�uLŽ W¹býd�« WŠËdÞ_U� WŠËdÞ_« Ác¼ Ê√ UM¹b� qBײ¹ «cJ¼Ë ¨»«uB�«Ë o(« v�≈ UN�«b�²Ý« s�Š√Ô Ê≈ U�Ëœ  U×H� qš«œ U¼—«už√ d³�¹ Ê√ ô≈ YŠU³�« vKŽ U�Ë ¨W¹b�UI*« W¹dEM�« l� U�U9 oÐUD²ð ÆW¹býd�«  UH�R*« ÊU� UNŽu½ s� …b¹d� W¹dJ� …d¼Uþ Á—U³²ŽUÐ bý— sЫ Ê√ W�Q�*« w� ‰uI�« ŸULłË »UD�K� t²C�UM� ÂbŽ “«d??Ð≈Ë wŽdA�« »UD)« WMKIŽ w� ÁdBF� UIÐUÝË qÐ ¨U�U³Ý f�√ w� s×M� w�U²�UÐË ¨W¹UG�«Ë WNłu�« fH½ v??�≈ ÍœR??¹ ULNM� q� YOŠ ¨wH�KH�« v�≈ Ÿułd�« w� WO½öIF�«Ë qIF�« sŽ Y¹b(« UNO� d¦� w²�« W¦�U¦�« WOH�_« w� WłU(« W�UI¦�« qš«œ Âb� TÞu� t� b−¹ »UDš u¼ w½öIF�« »UD)« Ê√  U³Łù W¹býd�« WŠËdÞ_« ÆWO�öÝù« 5Š rN�H½√ «uC�U½ b� qIFK� öDF� ÊU??� w�öÝù« dJH�« Ê√ «uLŽ“ s¹c�« U??�√Ë ÊËb−OÝ w�U²�UÐË ¨dJH�« «c¼ WO½öIŽ X²³Ł√ UNMOŽ UN½_ ¨W¹býd�« WŠËdÞú� «ËdB²½« ·u�KOH� s−Ó *« dNþ «u³KI¹ Ê√ U�≈ ¨5²MŁ« s� …bŠ«Ë vKŽ wK�²�« vKŽ s¹d³−� rN�H½√ oKDM¹ tM� qIF�« rOL� s� u¼ wŽdA�« »UD)« Ê√ U¼d� Ë√ UŽuÞ «uLK�¹ Ê√ U�≈Ë ¨W³Þd� ƉËR¹ tO�≈Ë

UNð—u�t¹uAð»U³Ý√ÕdA¹ËWOÐU¼u�«sŽl�«b¹ÍœuFÝ

UNM¹œ s??� ÁdOOGð s??J??1 U??� s� «Î c�²� ¨WO�UI¦�« UN²¹u¼Ë WO�UI¦�«Ë WOÝUO��« ÁdÐUM� À«b??Šù q??zU??ÝË W??O??�ö??Žù«Ë Æå»uKD*« dOOG²�« Ác??¼ Ê√ n???�R???*« Èd?????¹Ë WJKL*« b??{ WLŽUM�« »d??(« YOŠ ¨WÝdý X½U� W¹œuF��« …uI�« s�UJ� r¼√ vKŽ e�—ò WOÐdF�« WJKL*« w� W¹uMF*« ¨Âö????Ýù« u???¼Ë ¨W??¹œu??F??�??�« W??�Ëb??�« tOKŽ X??�??ÝQ??ð Íc???�« XŽuMð ÆUN³Fý tOKŽ bŠuðË UN¦¹bŠ w� WOÐdG�«  UÐU²J�« ÁdOŁQðË w�öÝù« s¹b�« sŽ ¨U??N??ł—U??šË W??¹œu??F??�??�« w???� W??¹d??E??M??�« t??�??Ý√ W??�b??N??²??�??� l??L??²??−??*« w????� t??ðU??I??O??³??D??ðË d??ŁQ??²??Ý« b?????�Ë ÆÍœu????F????�????�« WOÐU¼u�«Ë WOHK��« Ÿu{u� 5OÐdG�« »U²J�« iFÐ eO�d²Ð W??�ËU??×??� w???� ¨r??N??�U??L??²??¼«Ë w� ULNzUH� vKŽ g¹uA²K� Íu³�M�« ÂUF�« Í√d�« WKO�� r�UF�«Ë »dG�« w� w³FA�«Ë 5¹œuF��« w???�Ë w??�ö??Ýù« ÆårN�H½√ ÊS� ¨n�RLK� W³�M�UÐË W??O??H??K??�??�« …—u?????� `??O??{u??ð U???N???−???N???M???�Ë U???N???²???I???O???I???ŠË s??� d???O???¦???J???�U???Ð Âb????D????B????¹ò w²�«  U??¹b??×??²??�«Ë  U??³??I??F??�« ¨W??K??�«u??²??� «œu???N???ł V??K??D??²??ð ÂuNH� ‰u??Š  UN³A�« Ê≈ –≈ X??ðU??Ð U??N??²??I??O??I??ŠË W??O??H??K??�??�« s� d¦�√ Âu??O??�« «Î bOIFð d¦�√ bFÐ W�UšË ¨vC� X�Ë Í√ r�UF�« U¼bNý w²�«  «—u¦�« »dG�« UNF� qŽUHðË wÐdF�« s� dO¦J� ¨t??�ö??Ž≈ q??zU??ÝËË  ULK�*« s� XðUÐ  UN³A�« ¨w??Ðd??G??�« ÂU??F??�« Í√d????�« Èb???� „uJA�«Ë q¹ËU�_« s� dO¦�Ë vKŽ ÃËd??? Ò ðÔ ¨UÎ MOI¹ X׳�√ pK²9 qzUÝuÐË lÝ«Ë ‚UD½ UN� XBBšÒ W�bI²�  «Ëœ√ W¹dA³�«  U½UJ�ù« s� dO¦J�« XKþ «c????¼ l????�Ë ÆW?????¹œU?????*«Ë dO¦� UN�u�ð w??²??�« Z??−??(« e??�«d??�Ë ¨Âö???Žù« q??zU??ÝË s??� »dG�« w� Àu׳�«Ë  UÝ«—b�« WOHK��« vKŽ UN�u−¼ d¹d³²� X% W¹œuF��« w� ÂöÝù«Ë dO³F²�«Ë Í√d??�« W¹dŠ WF¹—– d??I??²??H??ð ÊU?????�?????½ù« ‚u????I????ŠË U¼“uFðË ¨oDM*«Ë 5¼«d³K� ÆåozUI(«

Í—u³MJ�« f¹—œ«

WJKL*« W½UJ� „—b??ð WOÐdG�« t???½√Ëò w??�ö??Ýù« r??�U??F??�« w??� qOM�« ÊU??J??0 W??Ðu??F??B??�« s??� p�– Ád−¹ b� U* U¹dJ�Ž UNM� w�öÝù« r�UF�« —UB²½« s� w²�« ¨W??Ýb??I??*« t??O??{«—_ tK� WOÐdF�« W??J??K??L??*« UNMC²% …d�UG� Í√ Ê√Ë ¨W??¹œu??F??�??�« ôË WÐu�×� d??O??ž W¹dJ�Ž UN½S� —U??³??²??Žô« «c??N??Ð c??šQ??ð r�ò p??�c??� ¨åqAH�UÐ ¡u??³??ð b??� qG²�¹ Ê√ s� bÐ »dGK� sJ¹ d??O??G??¹Ë W??×??½U??�??�« W???�d???H???�« W¹dJ�F�« t²O−Oð«d²Ý« s� b{ WLŽUM�« t²KLŠ oKDO� w²�« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« W¹dJ�F�« tÐdŠ l� XM�«eð dOOG²� W�ËU×� w� ¨‚«dF�« w�

Èu??Žb??Ð …d??O??N??A??�« d??³??L??²??³??Ý ¨å©»U?????????¼—ù« v???K???Ž »d???????(«® w²�« ¨W¹dJ�F�« »d(« ∫UL¼ W??ŠU??Þù«Ë ‚«d??F??�« X�bN²Ý« UI�Ë t³Oðdð …œU???Ž≈Ë t�UEMÐ ¨UHKÝ …œb×� `�UB�Ë ŸULÞ_ WO−Oð«d²Ýô« —U²š« YOŠ ·b??N??� ‚«d????F????�« W??¹d??J??�??F??�« W¹dJ�Ž  «—U??³??²??Žô w�Oz— UNÐdI� WOÝUOÝË WO�«dGłË q??O??z«d??Ý≈Ë Ëb??F??�« Ê«d???¹≈ s??� WO½U¦�«Ë ÆnOK(«Ë o¹bB�« WOÝUO��«® WLŽUM�« »d(« w¼ w²�« ¨©WO�öŽù«Ë WO�UI¦�«Ë WOÐdF�« W??J??K??L??*« X??�b??N??²??Ý« W?????�ËœË U????M????¹œò W???¹œu???F???�???�« ‰uI¹Ë ¨å U�ÝR�Ë U³FýË  U�uJ(« iFÐ Ê≈ VðUJ�«

WOHK�K� W??¼u??A??*« …—u???B???�« w� U??¼œb??ŠË ¨W??¹œu??F??�??�« w??� —U??I??²??�ô« ∫W??O??�U??²??�« »U???³???Ý_« ¨WOÐdG�« UÐU²J�« w� W�uKFLK� rOLF²�« ¨d??šü« l�«uÐ qN'« ¨W??I??O??I??(« …U??�U??−??� ¨o??K??D??*« ¨5LK�*« s??� Êu??Ðd??G??²??�??*« ¨Êu??¹œu??F??�??�« Êu??Ðd??G??²??�??*« Âö???????Ýù« …—u????????� t????¹u????A????ð W³žd�« «d???O???š√Ë ¨W??O??H??K??�??�«Ë U�√ ÆW¹œuF��« ·«bN²Ý« w� bI� »U²J�« s� w½U¦�« qBH�« vKŽ œd???�«ò Ê«u??M??Ž X??% ¡U??ł Æå «¡«d²�ô« »dG�« Ê√ n??�R??*« Èd???¹Ë 5ðdODš 5²O−Oð«d²Ý«ò ZN½ bFÐ w??�ö??Ýù« r??�U??F??�« ÁU???& s� d??A??Ž ÍœU??????(« À«b??????Š√

WOHK��« WOC� X??�«“ U??� WOÐdF�« WJKL*« w� WOÐU¼u�«Ë b???¹e???*« d???O???¦???ð W????¹œu????F????�????�« WJKL*« q????š«œ ‘U??I??M??�« s???� «dO−Hð cML� ¨U??N??ł—U??šË d³L²³Ý s???� d??A??Ž ÍœU?????(« W�UŠ gOFð WJKL*«Ë 2001 WN' w??K??š«b??�« ÷U??�??*« s??� ‰uŠ n�u*«Ë W¹ƒd�« `O{uð Íc??�« ¨wHK��« t??łu??²??�« «c??¼ WFÝ«Ë  «œUI²½« l{u� ÊU� hH� qš«œ tF{Ë v�≈  œU� ÆÂUNðô« q³� —b???� Íc???�« »U??²??J??�« X% ÷U??¹d??�« w??� 5Žu³Ý√ W¹œuF��« WOHK��«ò Ê«u??M??Ž W¹ƒ— ÆÆWOÐdG�«  UÐU²J�« w� dJH�« e�d�ò sŽ åWO×O×Bð åW???¹œu???F???�???�« s????Ž w???*U???F???�« –U²Ý√ ¨dA³�« bL×� —u²�bK� WF�U−Ð w??ÝU??O??�??�« Âö????Žù« œu??F??Ý s????Ð b???L???×???� ÂU????????�ù« ‰Ë√ Á—U³²Ž« sJ1 ¨WO�öÝù« –≈ ¨W�Q�*« ÁcNÐ vMF¹ ÃU²½≈ sŽ ŸU�b�« v�≈ t³ŠU� vFÝ W¹œuF��« w� wHK��« —UO²�« w²�« bIM�« WKLŠ WNł«u� w� l??{Ë p??�c??�Ë ¨U??N??� ÷d??F??²??¹ åW¹œuF��« WOHK��«ò WOL�ð WOHK��« vL�� sŽ U¼eOOL²� eOOL²�« w� W³ž— ¨W¹œUN'« ¡«—Ë s� ‰uI�«Ë ¨5²MŁô« 5Ð wM¹b�« »U¼—ù« Włu� ÊQÐ p�– vL�*« «c¼ sŽ  b�uð w²�« WOHK��UÐ W??�ö??Ž U??N??� X�O� ÆW¹œuF��« v??K??Ž »U???²???J???�« q??L??²??A??¹ sŽ ‰Ë_« ∫W??O??�U??²??�« ‰u??B??H??�« W??¼u?Ò ?A??*« …—u???B???�« `???�ö???�ò w??� W???¹œu???F???�???�« W??O??H??K??�??K??� jÐd�«Ë ¨åWOÐdG�«  UÐU²J�« W???O???H???K???�???�« 5??????Ð T??????ÞU??????)« qL²A¹ u????¼Ë ¨W???O???ÐU???¼u???�«Ë ∫W???O???�U???²???�« —ËU??????????;« v????K????Ž wLÝd�« s??¹b??�« ÆÆ WOÐU¼u�« ÆÆ WOÐU¼u�« ? W¹œuF��« w??� ÆÆWOÐU¼u�« ? W�U��« …bOIF�« ? »U????¼—ù«Ë ·dÔÒ ? D??²??�« …bOIŽ U�√ Æ©—ôËœËd???²???³???�«® W??O??ÐU??¼Ë X% ¡Uł bI� w½U¦�« qBH�« …—u???B???�« »U????³????Ý√ò Ê«u???M???Ž W¹œuF��« WOHK�K� W¼uA*« b�Ë ¨åWOÐdG�«  UÐU²J�« w??� »U³Ýú� n�R*« tO� ÷dFð ¡«—Ë U????N????½√ d??³??²??F??¹ w????²????�«

‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺎﺕ‬

”bI�«lO³Ð»dF�«rN²¹ÊUžËœ—√

ÊU¹œ_«—«uŠw�U¼dŁ√ËWO�öÝù«e�«d*«

WO�öÝù«WO�U*« U�ÝR*«Ë„uM³K�ÂUF�«fK−*«

WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ »«u½ ÂU�√ t²³Dš w� ¨ÊUžËœ—√ VOÞ Vł— WO�d²�« W�uJ(« fOz— tłË sŽ Êu³²J¹ åÊË—u??łQ??�ò rN½QÐ »U²J�« ULN²� ¨WO�d²�« W�U×BK� U�UNð« ¨w{U*« Ÿu³Ý_« w� WOł—U)« t²�uJŠ WÝUOÝ Ê√ rN� X³¦� a¹—U²�«Ë l�«u�« Êu�dF¹ «u½U� u�Ë ¨W�dF� ÊËœ s� WIDM*« t�JFð r� Íc�«Ë ¨WO�d²�« n×B�« V�Š ¨ÊUžËœ—√ tNłË Íc�« dDš_« ÂUNðô« sJ� ÆW×O×� WO*UF�« »d(« w� ”bI�«Ë 5D�K� ŸUO{ WO�ËR�� »dF�« qL×¹ Íc�« p�– u¼ ¨ÂöŽù« qzUÝË ÊËUF²Ð WO½UL¦F�« W�Ëb�« —UON½« w� Èd³J�« WOÐdF�« …—u¦�« WO�ËR�� v�≈ p�cÐ U×LK� ¨v??�Ë_« ÊUžËœ—√ ÊU� X�Ë w�Ë ÆWIDM*« s� w½UL¦F�« gO'« dŠb� 5O�½dH�«Ë 5O½UD¹d³�« l� UNðœU� ¨5š—RLK� „d²ð Ê√ V−¹ UN½≈ WOM�—_« W�Q�*« w� ÊôuI¹ uKžË« œË«œ bLŠ« t²Oł—Uš d??¹“ËË Î LÒ ×� ¨UÎ š—R� t�H½ ÊUžËœ—√ VB½ ¨…dýU³� …—uBÐ ¨ö Ò ¨5OÝUO��« ’UB²š« s� X�O� w¼Ë rN½ËUF²Ð ”bI�« «uŽUÐ „«c½¬ rNO�ËR�� Ê≈ ‰U� U�bMŽ ¨WO½UL¦F�« W�Ëb�« —UON½« WO�ËR�� »dF�« Æw³Mł_« l�

WO�öÝù« ÊËRA�« …—«“Ë l� ÊËUF²�UÐ U�½d� w� dO³J�« ⁄—u³Ý«d²Ý« WM¹b� b−�� rEM¹ Ê«uMŽ X% X³��« «bž —«u(« sŽ vI²K� ¨ÍœuF��« ÊËUF²�UÐ œUý—ù«Ë …uŽb�«Ë ·U�Ë_«Ë vI²K*« w� W�—UALK� XOŽœ b�Ë ¨å U�UI¦�«Ë ÊU¹œ_« —«uŠ w� U¼dŁ√Ë WO�öÝù« e�«d*«ò qL²A¹Ë ÆvI²K*« Ÿu{u0 5L²N*« s� œbŽË ”«e�_« WIDM� w� WO�öÝù« e�«d*«Ë  UOFL'« “«dÐ≈Ë ¨ U�UI¦�«Ë ÊU¹œ_« 5Ð —«u(« WOL¼√ vKŽ ¡uC�« jK�ð  U�Kł ÀöŁ vKŽ vI²K*« Z�U½dÐ ¨w�öÝù« s¹b�« w� tKO�QðË —«u(« W½UJ�Ë ¨UNMOÐ ULO� W�d²A*« W¹—UC(«Ë WO½U�½ù« rOI�« wðQ¹ ÁœUIF½« Ê≈ vI²K*« uLEM� ‰U�Ë Æ—«u(« W�UIŁ dA½ w� WO�UI¦�«Ë WO�öÝù« e�«d*« dŁ√Ë rO� dA½ w� U¼œuNłË ¨U�½d� w� WO�öÝù« e�«d*«Ë błU�*« “dÐ√ l� …—«“u�« q�«uð —UÞ≈ w� 5¼uM� ¨ÊU�½ù« ‚uI×Ð t²¹UMŽË Áb�UI� uLÝË ¨ÂöÝù« WODÝË “«dÐ≈Ë `�U�²�«Ë —«u(« WO½U�½ù« rOI�« e¹eFðË ¨ U�UI¦�«Ë ÊU¹œ_« 5Ð —«u(« v�≈ …uŽb�« w� W¹œuF��« WJKL*« œuN−Ð Æ¡UFLł WO½U�½ù« W×KB� tO� U* ÊËUF²�«Ë `�U�²�« ∆œU³� vKŽ bO�Q²�«Ë ¨W�d²A*«

pM³�« s� WO�UÝ W¹UŽdÐË ¨WO�öÝù« WO�U*« U�ÝR*«Ë „uM³K� ÂUF�« fK−*« s� rOEM²Ð ÆWO�öÝù« WO�U*«  U�ÝR*«Ë „uM³K� ‰Ë_« w�Ëb�« vI²K*« ÊULŽ nOC²�ð ¨w??½œ—_« w�öÝù«  U�ÝR*«Ë  U¾ON�« wK¦2Ë 5LK�*« 5O�U*«Ë 5O�dB*«Ë ¡«d³)« s� W³�½ vI²K*« w� „—UA¹Ë WO�U*«  U�ÝR*«Ë ¨wK�UJ²�« 5�Q²�«Ë ¨WO�öÝù« ·—UB*« ŸUD� UNM� ¨WO�Ëb�«Ë WOÐdF�«Ë WOK;« UNŽu½ s� …b¹d� WBM� ¨5LEM*« V�Š ¨Àb(« «c¼ d³²F¹Ë Æw�öÝù« q¹uL²�«  U�dýË WO�öÝù« ’dH�«Ë WO�öÝù«  «—UL¦²Ýô« ÷«dF²Ý« v�≈ W�U{ùUÐ ¨WO�öÝù« ·—UB*« ŸUDI� Z¹Ëd²K� ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« vKŽ eO�d²�« l� ¨W¾ýUM�«Ë W�Ý«d�« WO�öÝù« WO�U*« ‚«uÝ_« s� q� w� W¾ýUM�« s� WKŁ ÊU??¼–√ w� …dJ� X½U� U�bFÐ …uIÐ X�bIð WO�öÝù« „uM³�« Ê√ vI²K*« W??�—Ë w� ¡U??łË ŸËd� ¡UA½SÐ UNK�UFð w� ôÎ u%  bNA� ¨Èdš_« „uM³�« v�≈ U¼dOŁQð b²�«Ë ¨…uŽb�«Ë dJH�« ‰Uł— w½UF� qL% mO� w¼Ë ¨W�—UA*«Ë W×Ыd*«Ë WЗUC*U� WO�öÝù« mOB�« l� WI�«u²*«  ö�UFLK� Æ—UL¦²Ýô«Ë WOLM²�« w� W�«bF�«

Uł–u/√ ÍËU{dI�« ÆÆw�öÝù« »UD)« U�U³ð—« w� Ëb³ð U¹UCIÐ WIKF²*« n�«u*« Ác¼ q¼ rŁ W½UF²Ýô« s� wÐU−¹ù« tH�uL�® WOÝUOÝ d¼UE�« WO³Mł√ ‰Ëœ s??� q??šb??²??�« V??K??ÞË u??ðU??M??�« nK×Ð Ê«bK³�« s� dO¦J�« w� …bײ*« 3_« s� rŽb�«Ë åe1Uð ‰UAMM¹U�ò l� ¡UI�®  U{UH²½« X�dŽ w²�« vKŽ WOM³� w¼ q¼ ¨©2012 d³Młœ ¨WO½UD¹d³�« ¨w*UF�«Ë w�öÝù«Ë wÐdF�« l{uK� WIO�œ …¡«d�  “Uł√ w²�« W�uKF*« Èu²H�« pK²Ð WNO³ý UN½√ Â√ ‚«dF�« W³�UF� qł√ s� WOÐdG�«  «uI�UÐ W½UF²Ýô« q�Q²½ Ê√ UM�Ë øX¹uJK� 5�Š «b??� Ëež vKŽ WOJ¹d�_«  «u??I??�« ‰u??šœ bFÐ WIDM*« l??�«Ë w� Èd??š√ ôËœ „UM¼ Ê≈ r??Ł Æ‚«d??F??�« v??�≈ WOÐdG�«Ë  U{UH²½« Èdš_« w¼  bNý ©ö¦� s¹d׳�U�® l�d� ªqšb²�« v??�≈ ¡«b??½ lL�½ r� sJ� ¨WO³Fý °W²³�« √e−²ð ô rÏ O� ‰bF�« W�U�≈Ë rKE�« W�UC²ÝUÐ dD� “u� Á—U³²Ž« ∫lЫd�« „U³ð—ô« t�u�Ë UJ¹d�√ vKŽ 5LK�LK� «Î dB½ 2022 ‰U¹b½u� ‰U¹b½u0 U¼eŽ√Ë UJ¹d�√ vKŽ dD� dB½ tK�« Ê≈ W³Dš ‰öš ‰U�Ë °wzUŽb� WÎ ÐU−²Ý« r�UF�« ”Q� w� dD� ÕU??$ Ê≈ ∫©2010 d³Młœ 03® WFL'« Á“d% dB½ ‰Ë√ d³²F¹ 2022 ‰U¹b½u� W�UC²Ý« ¨UNNłË w� WFH�Ë ¨UJ¹d�√ vKŽ WLK�� W??�Ëœ å◊u??I??�??�U??Ð U??J??¹d??�√ v??K??Ž  u????Žœò ∫U??C??¹√ ‰U???�Ë W�U¦� v???�≈ «Ëd???E???½√ Æ©04.12.2010 W??O??Ðd??F??�«® ¨WÐU−²Ý« ¨…eŽ ¨dB½ ¨tK�« ∫WKLF²�*«  ULKJ�« ÆÆÆUJ¹d�√ vKŽ ¡UŽb�« ¨WFH� ¨WLK�� W�Ëœ ¨¡UŽœ ÊuJ¹ nO� °øW??¹Ëd??� …d??¼U??E??ð q??ł√ s??� «c??¼ q??� ø5LK�LK� «—UB²½« ÂbI�« …d� w� …—Ëœ rOEMð b¹d½ ødBM�« «c¼ WFO³Þ ÍËU{dI�« UM� ÕdA¹ r� U¹U³š sŽ t�dF¹ Íc�« U� rŁ øtðUOK& ·dF½ Ê√ øW�UC²Ýô« Ác??¼ qO½ vKŽ f�UM²�«  UO¦OŠË Ác¼ wLEM� vKŽ ÷dHðÔ w²�« WO�öš_« ◊ËdA�«Ë rNð XNł«Ë b� UHOH�« Ê√ UM¼ d�c½Ô Ë ø…d¼UE²�« ”Q� rOEMð `M� qÐUI� ÈËU??ý— vKŽ ‰uB(« ‰uŠ ÂöŽù« qzUÝË t𜜗 U�Ë ¨dD� v�≈ r�UF�« V×�Ð ÂUL¼ sÐ bL×� ÍdDIK� dðöÐ  «b¹bNð ÂbŽ W�UŠ w� ÈËUý— l�œ W−×Ð ¨‰U¹b½u*« rOEMð vKŽ dD� dBM¹ tK�« q¼ Æ UÐU�²½ô« s� tÐU×�½« øö¦� ÈËUýd�U� ø…bÝU� qzUÝuÐ UJ¹d�√ s� UŽu½ ·dFð w²�« n�«u*« s� WMOŽ Ác¼ ‰UG²ýô« oDM* WOFO³Þ W−O²½ u??¼Ë ¨„U??³??ð—ô« U� Ê√ `O×� ÆW¹dDIÔ �« W??�Ëb??�«  «—Ëd???{ o??�Ë —Ô UOF� ÊU??� «–≈ p�c� u??¼ fO� U�U³ð—« ÁUMOLÝ u¼ sJ� ¨W¹dDIÓ �« `�UB*«Ë WÝUO��« u¼ rJ(« ÂöÝù« rO�Ë  U³KD²� u¼ —UOF*« ÊU� «–≈ p�c� ÆÈd³J�«

Í—uIA�« œ«uł

ÍËU{dI�« nÝu¹

WO¼UL²� ‰u�√ ô v²Š ¨WNO³ý ôUŠ bNAð ôË r�Ó U�bMŽ øÈu²H�« fH½ Vłu²�ð ¨w�«cI�« W�UŠ l� X½U� U�bMŽË ©2006® ÊUM³� d�bð qOz«dÝ≈ X½U� 2008 d³L�¹œ® …ež ŸUD� w� 5OMOD�KH�« q²Ið Èu²HK� UH¦J� UHOþuð bNA½ r� ¨©2009 d¹UM¹ ≠ °W�ËUI*«Ë WOMOD�KH�« WOCI�« rŽœ qł√ s�

Æ©2011 d¹«d³� 21 ¨…d¹e'«® w�«cI�« dLF� q²IÐ «–≈ r??�Ó U??F??�« ‰U??Š ÊuJOÝ nO� —uB²½ Ê√ U??M??�Ë Ò ÊU� ÂUJŠ√Ë ÈËU²� —«bB²Ý« v�≈ bLF¹ r�UŽ q� —«bB²Ý« t� ‰uš s�Ë WH� ÍQÐ °q²I�UÐ oKF²ð w??�Ëò Ë√ U??ÐU??³??�« WÐU¦0 u??¼ q??¼ øÈËU??²??H??�« Ác??¼ WOÐdF�« WIDM*« q¼ ø5LK�LK� W³�M�UÐ åtOIH�«

„u� Êuł

…U�Ë s� WMÝ WzU� bFÐ ô≈ ÊËb¹ r�Ë …d�«c�« o¹dÞ n�u� ¡UMÐ w� bOHð ô UODF*« Ác¼ qN� Æåw³M�« °øl�«uK� `O×� d¹bIðË Êe²� ‰bð w²�« Èd??š_« W�Q�*« ∫Y�U¦�« „U??³??ð—ô« œb×¹ Íc�« u¼ wÝUO��«≠ÍdDI�« rN�« Ê√ vKŽ Á«u²� w¼ U¼UM³²¹ w²�« n�«u*« WFO³Þ ÍËU{dIK�

Ò Ó n�«u*« s� dO¦J�« w� q�U(« „U³ð—ô« qF� l�«u�« dOÐbðË d¹bI²Ð WIKF²*« WOÝUO��«Ë WONIH�« UÝUÝ√ l??ł«— w�öÝù« wŽUL²łô«Ë wÝUO��« Ï «—Ëd??C??�« o??�Ë ‰U??G??²??ýô« oDM� WMLO¼ v??�≈ qJAðÔ Ë ÆÂöÝû� Èd³J�« rOI�« fO�Ë WOÝUO��« fOz— ¨ÍËU{dI�« nÝu¹ aOA�« n�«u� iFÐ „dײ¹ Íc??�« ¨5LK�*« ¡ULKF� w*UF�« œU??%ô« Uł–u/ ¨W¹dDIÓ �« W�Ëb�«  UŠuLÞË ¡UC� sL{ ∫ÖULM�« iFÐ rJO�≈Ë Æ„U³ð—ô« «cN� W??�—U??A??� g???�U???¼ v???K???Ž ∫‰Ë_« „U?????³?????ð—ô« Ê«ËdOI�UÐ ‰UH²Šô« Z�«dÐ ‚öD½« w� ÍËU{dI�« `¹dB²Ð v�œ√ ¨©2009® WO�öÝù« W�UI¦K� WL�UŽ w�½u²�« fOzd�« W¹UMŽ tO� b�√ å7 f½uðò …UMI� WOŠUM�UÐË ¨WO�öÝù« WOM¹b�« W�UI¦�UÐ oÐU��« ¨WO²×²�« WOM³�UÐË ¨W�UF�« WCNM�UÐË WO½«dLF�« ‰U−*«Ë wLOKF²�« ‰U−*« w� ÊU�½ùUÐ t�UL²¼«Ë f½u²� bL%ò ¡UOý√ Ác¼ Ê√ `{Ë√Ë Æw×B�« öC� wKŽ sÐ s¹bÐUF�« s??¹“ fOzd�« …œUO��Ë q� Ê√ kŠôË ¨åw�öÝù« V½U'UÐ ÂUL²¼ô« sŽ jÐ—Ë wŠËd�« V½U'« W¹uI²� UNłuð q¦1ò «c¼ ÆårNŁ«d²Ð ”UM�« b$ ¨oÐU��« n�u*« vKŽ 5²MÝ —Ëd� bFÐ sJ� åWOžUD�«ò ?Ð ŸuK�*« fOzd�« nB¹ ÍËU{dI�« v½UŽ Íc�« ÂUEM�«ò t½QÐË åq³¼ d³�_« rMB�«ò?ÐË ¨X½ …d??¹e??'«® åWK¹uÞ  «uMÝ ÊuO�½u²�« tM� ¨…UO(«Ë WF¹dA�«® åw³G�«ò?ÐË ©2011 d¹UM¹ 16 Ô qB% nO� ∫‰¡U�²½ Ê√ UM�Ë Æ©2011 d¹UM¹ 16 «c¼ ÊU� «–≈ ÊUOGD�«Ë ¡U³G�« ÊuJ¹ nO�Ë …U½UF*« °øW×B�«Ë rOKF²�« w� öF� dL¦²Ý« b� ÂUEM�« rCš w� ÍËU{dI�« U??Žœ ∫w½U¦�« „U??³??ð—ô« WFL'« W³Dš w� U¹—uÝ U¼bNAð w²�« À«bŠ_« WO�öÝù«Ë WOÐdF�« ‰Ëb??�« ©2011 dÐu²�√ 14® WF¹U³*«® Í—u��« wMÞu�« fK−*« åWF¹U³�ò v�≈ ¨åW¹—uÝ ÊuK¦1 s� r¼ò rN½_ ¨©wM¹œ `KDB� …—U??ýù« wC²I¹ ÊU??� WЗUI*« w� Ê«e??ðô« ULMOÐ °¡ôR¼ UNÐ l²L²¹ w²�« WOzb³*« WO�bB�« Èb� v�≈ rÝUÐ WOLÝd�« WIÞUM�« ≠ö¦�≠ w½ULC� WL�³� l� WKÐUI� w� X×B�√ Í—u��« wMÞu�« fK−*« ÷dF� w� å5OKOz«dÝù«òË œuNO�« »U²J�« s� œbŽ ¡UA½≈ò vKŽ WMÝ 5²Ý W³ÝUM0 f¹—U³Ð »U²J�« w� UNJOJAðË qOz«dÝù UNzôË sŽ åqOz«dÝ≈ W�Ëœ åÊ«—b'« Âb¼ò UNH�R� w� X³²�Ë ÆrOJ(« d�c�« ∫WKÐUI*« pKð w� t{dŽ w� X�—Uý Íc�« ¨©2008® sŽ qI²½« t??½_ ʬd??I??�« Èu²×� w??� pJA½ U??M??½≈ò


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø06Ø29 WFL'« 1794 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

᪡°ùe äɪ∏c

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‫ﻃﻠﺐ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ‬

r?? O? Šd?�« s??L? Šd? Ú �« t??K?�« r??�? Ð

÷d� s� w�Š WLŠ— …bO��« w½UFð XAž dNý w� Íd−²ÝË VKI�« w� UN²HKJð —bIð WOŠ«dł WOKLŽ ÂœU??I?�« v�≈ W?? ?�U?? ?{≈ ¨r?? ? ? ¼—œ 40[000?Ð qIM²�«Ë WO³D�« U�u×H�« n¹—UB� ·Ëdþ s??� U??N?łË“ w½UF¹Ë Æ¡«u?? ?¹ù«Ë sŽ q??ÞU??Ž u??N?� ¨W??¹—e??� b??ł W??¹œU??� ¨ÍdNý ‰ušb� Í√ t¹b� fO�Ë qLF�« W�U� WLŠ— býUMð p�c� Æ…bŽU�*« b¹ t� b1 qOF� Í√ ôË ¡«dłù UN� …bŽU�*« b¹ b� W¹dO)«  UOFL'«Ë 5M�;« ÆöLŽ s�Š√ s� dł√ lOC¹ ô tK�«Ë ÆWOKLF�« ∫w�U²�« r�d�U?Ð ‰U??B? ðô« …b??ŽU??�?*« WO½ t??� s??2 u??łd??*« ÆWKš«b�« 913 r�— Âö��« wŠ ∫Ê«uMF�« ? 0666097861

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

o £ o r ¢ù r É¡oàjCG Éj{ r ŸG »∏No OÉa á«°Vôe r o ØædG r á«°VGQ ∂HQ ¤EG »©LQGr áæĪ

r?OEF�« tK�« ‚b?� z»àæL »∏No OGh r …OÉÑY ‘

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

XIKð ¨Á—b??�Ë tK�« ¡UCIÐ WM�R� »uKIÐË Êe??(«Ë v??Ý_« m�U³Ð …–U²Ý_« …U?? �Ë Q³½ ¨ÊU??M??Ý_«Ë r??H?�« W??¹U??�u??� WOÐdG*« WOFL'« ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ÊU??M? Ý_« V??Þ WOKJÐ …–U??²? Ý_« ¨dH�* œU??F?Ý WOLM²�« WM' uCŽË ¨WOFL−K� WO�dA�« W�Ozd�«Ë W�ÝR*« W�Ozd�«Ë ÆÊUMÝ_« VD� WO�Ëb�« WO�«—bH�« Èb� WO×B�« U�b)« d¹uDðË ÊUMÝ_« VD� WO*UF�« sŽ WÐUO½ ÊUMÝ_« ¡U³Þ_ WOMÞu�« W¾ON�« ¡UCŽ√ lOLł ÂbI²¹ WLO�_« W³ÝUM*« ÁcNÐË ¨…bOIH�« WKzUŽ v�≈ …UÝ«u*« ‚œU??�Ë ¡«eF�« h�U�Ð ª»dG*UÐ ÊUMÝ_« ¡U³Þ√ lOLł `O�� UNKšb¹ Ê√Ë tKEÐ U¼dLG¹Ë t²LŠ— lÝ«uÐ U¼bLG²¹ Ê√ qłË eŽ v�u*« 5KzUÝ ÆUIO�— p¾�Ë√ s�ŠË ¡«bNA�«Ë 5I¹bB�«Ë 5O³M�« l� tðUMł Ô z¿ƒ©LGQ ¬«dEG ÉfEGh ¬∏`d ÉfEG{

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ÿ—Uý 30 wJK*« gO'« s�U¦�« oÐUD�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

0522-27-59-28 0522-27-59-18

nðUN�«

0522-27-55-97

f�UH�«

gO'« Ÿ—Uý 10 oÐUD�«cOJK*« w½U¦�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫‪17‬‬

‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/ 29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعالنات‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة استغالل املوانئ‬ ‫مديرية االستغالل مبيناء الناظور‬ ‫مرسى ماروك‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوحة‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫رقم‪2012/DEPN/06 :‬‬ ‫في يوم ‪ 24/07/2012‬على الساعة‪11‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم في قاعة االجتماعات‬ ‫مبديرية استغالل ميناء الناظور فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض بعروض‬ ‫أثمان ألجل‪:‬‬ ‫« ‪MAINTENANCE DES‬‬ ‫‪EQUIPEMAENTS ET‬‬ ‫‪CABLAGE DU RESEAU‬‬ ‫‪LOCAL INFORMATIQUE‬‬ ‫‪ET TELEPHONIQUE‬‬ ‫‪(LAN) DE MARSA‬‬ ‫‪MAROC AU PORT DE‬‬ ‫‪ »NADOR‬ميكن سحب ملف طلب‬ ‫العروض من مكتب الصفقات مبديرية‬ ‫استغالل ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ثمن اقتناء ملف طلب العروض محدد في‬ ‫مبلغ ‪ 100 .00‬د رهما‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت ‪ 3 000.00‬درهما‪.‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى و تقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 26‬و‪ 28‬من القانون املتعلق‬ ‫بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫شركة استغالل املوانئ و كدا بعض‬ ‫املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و تدبيرها‪.‬‬ ‫وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫ـ إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫مبكتب الضبط مبقر مديرية استغالل‬ ‫ميناء الناظور‪.‬‬ ‫ـ إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة بإلستالم إلى املكتب املذكور‪.‬‬ ‫ـ إما تسليمها مباشرة لرئيس مكتب‬ ‫طلب العروض عند بداية اجللسة و قبل‬ ‫فتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستتم زيارة األمكنة يوم‬ ‫‪ 10/07/2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي‬ ‫تلك املقررة في املادة‪ 23‬من القانون‬ ‫املذكور أعاله وهي كما يلي‪:‬‬ ‫‪ 1‬ـ امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫أ ـ التصريح بالشرف‬ ‫ب ـ الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف باسم املتنافس‬ ‫ج ـ شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة مند أ قل من سنة‬ ‫د ـ الشهادة املسلمة مند أقل من سنة‬ ‫من طرف الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االجتماعي‬ ‫ه ـ وصل الضمان املؤقت أو شهادة‬ ‫الكفالة الشخصية و التضامنية التي‬ ‫تقوم مقامه‬ ‫و ـ شهادة القيد في السجل التجاري‬ ‫مالحظة‪:‬‬ ‫ إدا كان املتنافس شخصا معنويا‬‫خاضعا للقانون العام‪ ،‬يعفى من اإلدالء‬ ‫بالوثائق) أ) و )ب) و) و)‪ .‬في هذه‬ ‫احلالة يدلي‪ ،‬باإلضافة إلى الوثائق )‬ ‫ج) و) د) و) ه)‪ ،‬بنسخة من النص الذي‬ ‫يخول له تنفيذ اخلدمات التي يشملها‬ ‫العقد‬ ‫ على املتنافسني‪ ،‬غير املقيمني‬‫باملغرب ‪ ،‬اإلدالء مبا يعادل الوثائق )ج)‬ ‫و) د) و )و) املشار إليها أعاله‪.‬‬ ‫‪ 2‬ـامللف التقني الذي يتضمن الوثائق‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫أ ـ مذكرة تبني الوسائل البشرية و‬ ‫التقنية للمتنافس حتتوي على البيانات‬ ‫الواردة) أ) من الفقرة ‪ 2‬من املادة‪23‬‬ ‫من القانون املذكور أعاله ؛‬ ‫ب – الشهادات املسلمة من طرف رجال‬ ‫الفن أو من طرف أصحاب املشاريع‪.‬‬ ‫‪ – 3‬امللف اإلضافي الذي يتضمن‬ ‫الوثائق التكميلية التي يستوجبها ملف‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫رت‪12/1555:‬‬ ‫****‬ ‫بريد املغرب‬ ‫‪DIRECTION SUPPORTE‬‬ ‫‪ET ACHATS‬‬ ‫‪APPEL D’OFFRES‬‬ ‫‪OUVERT‬‬ ‫‪N° 32/2012 DAL‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫في يوم ‪ 2012/08/15‬سيتم طبقا‬ ‫للبرنامج املتوقع ملشتريات بريد املغرب‬ ‫املنشور في الصحافة وذلك مبقر مديريـة‬ ‫الدعم و املشتريات ‪ 8 :‬زنقة ضاية‬ ‫الرومي أكدال الرباط‪ ،‬فتح عروض‬ ‫األثمان املتعلقة ب‪:‬‬ ‫‪Acquisition des camions et‬‬ ‫‪.tracteurs semi-remorque‬‬ ‫إن كيفية التعهد اخلاصة بطلب العروض‬ ‫هذا ‪ ،‬تـوجد في دفـتر التحمالت والذي‬ ‫ميكن سحبه من مصلحة املشتريات‬ ‫االعتيادية ‪/‬العقار‪/‬التجهيزات مبديرية‬ ‫الدعم و املشتريات ‪،‬‬ ‫يجب أن ترفق العروض بضمانة مؤقتة‬ ‫حدد مبلغها ب ‪ 23.000‬درهم للحصة‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫رقم ‪ 1‬و ‪ 52.000‬درهم للحصة رقم ‪2‬‬ ‫و ‪ 130.000‬درهم للحصة رقم ‪.3‬‬ ‫يجب أن يكون كل من محتوى وتقدمي‬ ‫ملفات املتنافسني مطابقني ملقتضيات‬ ‫املادتني ‪ 29‬و‪ 30‬من قانون صفقات‬ ‫بريد املغرب ل ‪ 22‬مايو ‪ 2009‬بتحديد‬ ‫شروط وأشكال إبرام صفقات بريد‬ ‫املغرب وكذا بعض املقتضيات املتعلقة‬ ‫مبراقبتها وتدبيرها‪ .‬وميكن للمتنافسني‪:‬‬ ‫• إما إيداع أظرفتهم‪ ،‬مقابل وصل‪،‬‬ ‫مبديرية املشتريات واإلمدادات بالعنوان‬ ‫السالف الذكر‪.‬‬ ‫• إما إرسالها عن طريق البريد املضمون‬ ‫بإفادة باالستالم إلى املكتب املذكور‪،‬‬ ‫• إما تسليمها مباشرة لرئيس اللجنة‬ ‫املكلفة بفتح األظرفة‪ ،‬عند بداية اجللسة‬ ‫وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫يجب أن يتضمن ملف االشتراك كما هو‬ ‫مقرر في املادة ‪ 26‬من قانون صفقات‬ ‫بريد املغرب املذكور‪:‬‬ ‫ملف إداري‪:‬‬ ‫‪- 1‬تصريح بالشرف‬ ‫‪ - 2‬الوثيقة أو الوثائق التي تثبت‬ ‫السلطات املخولة إلى الشخص الذي‬ ‫يتصرف بإسم املتنافس‪،‬‬ ‫‪ - 3‬شهادة القابض في محل فرض‬ ‫الضريبة مسلمة منذ اقل من سنة‪،‬‬ ‫‪ –4‬شهادة الصندوق الوطني للضمان‬ ‫اإلجتماعي مسلمة منذ اقل من سنة‬ ‫‪ - 5‬وصل الضمان املؤقت للحصة‬ ‫رقم ‪ 1‬أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪ ،‬باسم‬ ‫البريد بنك‪.‬‬ ‫‪ - 6‬وصل الضمان املؤقت للحصة‬ ‫رقم ‪ 2‬أو شهادة الكفالة الشخصية‬ ‫والتضامنية التي تقوم مقامه‪ ،‬باسم بريد‬ ‫املغرب‬ ‫‪ - 7‬شهادة التسجيل بالسجل التجاري‬ ‫ملف تقني‪:‬‬ ‫‪ - 1‬مذكرة تبني الوسائل البشرية‬ ‫والتقنية للمتنافس حتتوي على البيانات‬ ‫الواردة وفقا للمادة ‪ 26‬من قانون‬ ‫صفقات بريد املغرب املذكور‪،‬‬ ‫‪ - 2‬الشهادات املسلمة من طرف‬ ‫أصحاب املشاريع‬ ‫امللف اإلضافي‪:‬‬ ‫ الوثائق التكميلية‬‫ شهادة التأمني‬‫ شهادة الكفاءة املالية‬‫ دفتر التحمالت‬‫تنبيه‪ :‬يجب أن تكون الشهادات أصلية‬ ‫أو نسخا مصادقا عليها‬ ‫عرض تقني‪ ‬‬ ‫عرض مالي‬ ‫ستجتمع اللجنة املكلفة بفتح األظرفة في‬ ‫‪ 2012/08/15‬على الساعة ‪10‬و‪00‬‬ ‫دقيقة مبديرية الدعم و املشتريات‬ ‫بالعنوان السالف الذكر‪.‬‬ ‫رت‪12/1569:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫التزويد باملاء الشروب لدواوير‬ ‫جماعة السهول باقليم سال‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪ 47‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للماء الصالح للشـرب‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بأشغال‬ ‫التزويد باملاء الشروب لدواوير جماعة‬ ‫السهول باقليم سال‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/47‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* متوين و نقل و وضع قنوات ‪PEHD‬‬ ‫على طول ‪ 40‬كيلومتر ذات األقطار من‬ ‫‪ 63‬إلى ‪ 75‬مليمتر‪.‬‬ ‫* إنشاء ‪ 42‬سقاية عمومية‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫ثمانية (‪ )08‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫مائة و خمسون ألف (‪ )150.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالثمائة (‪ )300‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في‬ ‫قانون املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب (وخاصة البند ‪،41‬‬ ‫‪ 42‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪www.achats.onep.org.‬‬ ‫‪ ma‬واملتوفرين على شهادة التصنيف‬ ‫و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪ 47‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيــف‬ ‫‪1.3‬‬

‫ودادية إلياس لالصطياف والسكن‬ ‫إعالن عن نتائج اجلمع العام االستثنائي الذي انعقد بتاريخ ‪-06-24‬‬ ‫‪ 2012‬على الساعة العاشرة صباحا مبقر جماعة الصخور السوداء‪،‬‬ ‫والذي جاء من بني مضامينه ما يلي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬جتديد الثقة في املكتب املسير لوالية أخرى وهو مكون من نفس‬ ‫األعضاء‪.‬‬ ‫‪ - 2‬االتفاق حول األشغال النهائية ‪ Travaux de Finition‬حسب‬ ‫الفيال النموذجية‪.‬‬ ‫‪ - 3‬إعطاء التكلفة التقريبية لألشغال النهائية مع األرقام اخلاصة لكل‬ ‫مكوناتها حسب كل فرع‪.‬‬ ‫‪ - 4‬كما مت تنصيب جلنة خاصة ومستقلة ومكونة من املنخرطني مكلفة‬ ‫بالتحصيل والتصفية‪.‬‬ ‫‪ - 5‬كما مت التنصيص على أن كل منخرط يجب أن يبلغ سقف األداءات‬ ‫لديه ‪ 800.000,00‬درهم من تاريخ اجلمع‪.‬‬ ‫وبذلك متت املصادقة باإلجماع على مضامني هذا اجلمع‪.‬‬ ‫رت‪12/1564:‬‬

‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات‬ ‫اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه‬ ‫األعمال يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي‬ ‫ال يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 5‬سنوات‪،‬‬ ‫طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من الظهير‬ ‫‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪30‬‬ ‫دجنبر ‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط‪ .‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22‬‬ ‫‪0537 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 03‬‬ ‫‪0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪.0537 36 10 05 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بالقنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 2012 /07/ 30‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ :‬جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 2012/07 /31‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1570:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫التزويد باملاء الشروب للقطاع ‪:9‬‬ ‫الشطر األولوي لسيدي الطيبي‪.‬‬ ‫حصة القنوات‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 46‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة‬ ‫للمكتب الوطنـي للماء الصالح للشـرب‬ ‫عن طلب العـروض املتعلق بأشغال‬ ‫التزويد باملاء الشروب للقطاع ‪ :9‬الشطر‬ ‫األولوي لسيدي الطيبي‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/46‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* متوين و نقل و وضع قنوات ‪PVC‬‬ ‫و ‪ PEHD‬على طول ‪ 10‬كيلومتر ذات‬ ‫األقطار من ‪ 63‬إلى ‪ 250‬مليمتر‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫ستة (‪ )06‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫ثالثمائة (‪ )300‬درهم‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في‬ ‫قانون املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب (وخاصة البند ‪،41‬‬ ‫‪ 42‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪www.achats.onep.org.‬‬ ‫‪ ma‬واملتوفرين على شهادة التصنيف‬ ‫و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪ 46‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات‬ ‫اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه‬ ‫األعمال يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي‬ ‫ال يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 5‬سنوات‪،‬‬ ‫طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من الظهير‬ ‫‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪30‬‬ ‫دجنبر ‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬‫والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط‪ .‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22‬‬ ‫‪0537 72 55 32‬‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬

‫‪0537 36 10 03‬‬ ‫‪0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪.0537 36 10 05 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بالقنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني‬ ‫‪ 2012 /07/ 30‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا كما ميكن تسليمها إلى‬ ‫رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ :‬جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫يوم الثالثاء ‪ 2012/07 /31‬على‬ ‫الساعة التاسعة صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1571:‬‬ ‫****‬ ‫ا ملكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫التزويد مبعدات املياه ‪ :‬صمامات‬ ‫ومنافذ الهواء‬ ‫إعالن عن طلب العروض رقم‬ ‫‪/27‬م ت ص ‪ /‬صص ‪2012/‬‬ ‫(جلسة علنية)‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب‬ ‫العروض املتعلق ب التزويد معدات املياه‬ ‫‪ :‬صمامات ومنافذ الهواء‪.‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي‬ ‫تستجيب للشروط الواردة في قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫( خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪44‬‬ ‫) وكذلك في قانون هذه االستشارة (‬ ‫خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.‬‬ ‫‪: ma‬ميكن اإلطالع على هذين‬ ‫القانونني على شبكة االنترنت بالعنوان‬ ‫التالي‪ ‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من مكتب‬ ‫الصفقات‪ ،‬مبديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫الكائن ب ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا‬ ‫الرباط‪ ،‬مقابل دفع مبلغ مائة و عشرون‬ ‫(‪ )120‬درهم (مبينا ملرجع طلب‬ ‫العروض) في حساب املكتب التالي ‪:‬‬ ‫الصندوق الوطني للقرض الفالحي‪ ،‬فرع‬ ‫احلسابات الكبرى‪ ،‬شارع أبو عنان‪،‬‬ ‫الرباط‬ ‫رقم احلساب‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫في حالة إرسال ملف االستشارة إلى‬ ‫أحد املشاركني بطلب من هذا األخير‪،‬‬ ‫بواسطة البريد‪ ،‬وبعد التوصل بالوثيقة‬ ‫البنكية التي تثبت أداء ثمن امللف ‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة بستني ألف‬ ‫درهم (‪)60.000‬‬ ‫يجب أن تودع العينات املنصوص‬ ‫عليها في دفتر التحمالت مبكاتب قسم‬ ‫املشتريات الصناعية‪ ,‬النوعية والدعم‬ ‫مبديرية التزويد و الصفقات في أجل‬ ‫أقصاه يوم الثالثاء ‪ 24‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫قبل الساعة العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة ‪،‬عن طريق البريد باسم مدير‬ ‫التزويد و الصفقات أو تقدم إلى مكتب‬ ‫الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ويجب أن تصل في اجل أقصاه يوم‬ ‫الثالثاء ‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬قبل الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪ .‬كما ميكن تسليمها‬ ‫إلى رئيس جلنة التحكيم عند بداية‬ ‫اجللسة العلنية لفتح االظرفة‪.‬‬ ‫ستعقد اجللسة العلنية لفتح االظرفة‬ ‫بتاريخ الثالثاء ‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة احلادية عشرة صباحا مبقر‬ ‫مديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫للحصول علي معلومات إضافية‪ ،‬ميكن‬ ‫االتصال بقسم املشتريات الصناعية‪,‬‬ ‫النوعية والدعم للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‬ ‫الهاتف ‪05.37.72.12.81/ 84‬‬ ‫الفاكس ‪05.37 .72.10.30‬‬ ‫رت‪12/1572:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫– القنيطرة ‪-‬‬ ‫ترميم شبكة التطهير ملركز‬ ‫الروماني‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪48‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بالقنيطرة عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بترميم شبكة التطهير‬ ‫ملركز الروماني‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز‬ ‫وثمن اقتناء ملف االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/48‬م ج‪2012/4‬‬

‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫ترميم شبكة التطهير‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫ثمانية (‪ )08‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثون ألف (‪ )30.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في‬ ‫قانون املشتريات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب (وخاصة البنود ‪، 41‬‬ ‫‪ 42‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪www.achats.onep.org.‬‬ ‫‪ ma‬واملتوفرين على شهادة التصنيف‬ ‫و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪/48‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪4‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات‬ ‫اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه‬ ‫األعمال يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي ال‬ ‫يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس‬ ‫لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 :‬‬ ‫‪81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72‬‬ ‫‪55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة الهاتف ‪05 37 36 :‬‬ ‫‪10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05. :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 30‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة‬ ‫طلب العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 31‬يوليوز‬ ‫‪ 2012‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1573:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل واحلريات‬ ‫محكمة االستئناف التجارية‬ ‫مبراكش‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مصلحة كتابة الضبط‬ ‫قسم التنفيذ‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2011/1499‬‬ ‫نوعية امللف‪ :‬محلي‬ ‫إعالن قضائي‬ ‫عن بيع منقول باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬يوسف زغلول‬ ‫ضد‪ :‬شركة ترانس افري واي‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط لدى‬ ‫احملكمة أنه طبقا للفصلو ‪463 ،462‬‬ ‫و ‪ 464‬من قانون املسطرة املدنية سيتم‬ ‫بتاريخ ‪ 2012-07-11‬على الساعة‬ ‫العاشرة صباحا بيع ما يلي باملزاد‬ ‫العلني‪:‬‬ ‫شاحنة نوع ‪ Mitsubichi‬حتمل‬ ‫رقم ‪ - 26‬أ‪ 3552 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 120000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ Scania‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 1054 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 380000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل‬ ‫رقم ‪ - 26‬أ‪ 1056 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 300000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 1057 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 300000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 1058 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 380000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل‬ ‫رقم ‪ - 26‬أ‪ -1059‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 370000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل‬ ‫رقم ‪ - 26‬أ‪ 1062 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 300000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل‬ ‫رقم ‪ - 26‬أ‪ 3679 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 380000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 3680 -‬الثمن االفتتاحي‬

‫‪ 300000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 4042 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 380000.00‬درهم‬ ‫شاحنة نوع ‪ DAF‬حتمل رقم‬ ‫‪ - 26‬أ‪ 4043 -‬الثمن االفتتاحي‬ ‫‪ 300000.00‬درهم‬ ‫وتقدم العروض أمام كتابة الضبط‬ ‫بهذه احملكمة ابتداء من تاريخ نشر هذا‬ ‫اإلعالن وسيرسو البيع على آخر متزايد‬ ‫موسر ويؤدى الثمن حاال مع زيادة ‪10‬‬ ‫في املائة ومصاريف التنفيذ وال تقبل‬ ‫إال الشيكات املصادق عليها ويتم البيع‬ ‫دون ضمانة حلالة وقيمة املنقوالت املراد‬ ‫بيعها‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح ميكنه‬ ‫االتصال بقسم التنفيذات القضائية لدى‬ ‫احملكمة التجارية مبراكش‬ ‫مكان البيع دوار العسكر ‪SM3‬‬ ‫وضيعة احلاج البرادعي ايت اميور‬ ‫قيادة سعادة مراكش‪.‬‬ ‫رت‪12/1562:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪516/2010‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬حليمة بنت محمد ومن‬ ‫معها‬ ‫ضد‪ :‬حراتي علي بن محمد ومن‬ ‫معه‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية سطات أن سمسرة‬ ‫عمومية ستتم بقاعة اليوعات باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسطات يوم ‪2012/07/27‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا وذلك‬ ‫ليع احلقوق املشاعة في العقار ذي‬ ‫الرسم العقاري عدد ‪ d/6347‬لكل من‬ ‫حراتي علي بن محمد‪ -‬حراتي امحمد‬ ‫– حراتي أمباركة‪ -‬حراتي بحرية –‬ ‫حراتي عائشة – وخدوج بنت الهاشمي‬ ‫وتبلغ مساحة هذه احلقوق املشاعة لهم‬ ‫جميعا ‪ 03‬هكتارات ‪ 14‬آر ‪45‬س وهي‬ ‫عبارة عن أرض فالحية بأوالد بوزيري‬ ‫وسينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ‬ ‫‪ 10000,00‬درهم للخدام والواحد‬ ‫الكبير مع زيادة ‪ 3‬لفائدة اخلزينة العامة‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح االتصال‬ ‫مبكتب التنفيذ حيث يوجد امللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1557:‬‬ ‫****‬ ‫إعالن‬ ‫تعلن السيدة رئيسة احملكمة االبتدائية‬ ‫بابن سليمان على أن مسطرة فتح احملل‬ ‫التجاري‬ ‫الكائن‪ :‬بحي عثمان مجموعة ‪ 5‬الرقم‬ ‫‪ 122‬مكرر بوزنيقة‪.‬‬ ‫جارية أمام هذه احملكمة موضوع امللف‬ ‫عدد‪ 2012/102:‬وعلى من يدعي أن له‬ ‫حقوقا على احملل أعاله االتصال بكتابة‬ ‫بكتابة الضبط داخل أجل شهر واحد‬ ‫من تاريخ تعليق هذا اإلعالن‪.‬‬ ‫رت‪12/1567:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف باجلديدة‬ ‫احملكمة االبتدائية بسيدي بنور‬ ‫ملف التنفيذ رقم ‪43‬ن ‪2012‬‬ ‫إعالن قضائي لبيع عقار باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫لفائدة‪ :‬خربوش عبد الله‬ ‫ضد‪ :‬الكطايبي احمد بن املختار‬ ‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسيدي بنور أنه بتاريخ‬ ‫‪ 2012/09/18‬وعلى الساعة الثنية‬ ‫زواال وبقاعة البيوعات رقم ‪ 2‬بهذه‬ ‫احملكمة سيتم بيع باملزاد العلني ملا يلي‪:‬‬ ‫العقار املسمى احلطة موضوع الرسم‬ ‫العقاري عدد ‪ 08/59321‬الكائن بدوار‬ ‫الشبوقات جماعة الواليدية مساحة ‪1‬‬ ‫هكتار ‪ 18‬ار ‪ 19‬سنتيار تقريبا‪ .‬وهو‬ ‫عبارة عن أرض عارية بها دار للسكن‬ ‫ومرابني ومحطة للوقود‪ .‬وذلك بثمن‬ ‫افتتاحي قدره ‪ 19.600.000.00‬درهم‬ ‫تسعة عشر مليون وستمائة ألف درهم‪.‬‬ ‫يؤدي من رسا عليه املزاد الثمن ناجزا‬ ‫مع زيادة نسبة ثالثة في املائة لفائدة‬ ‫اخلزينة العامة‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبكتب التنفيذ املدني بهذه احملكمة حيث‬ ‫يوجد دفتر الشروط والتحمالت‪.‬‬ ‫رت‪12/1568:‬‬ ‫****‬ ‫سعيد حاميو‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫ملف التنفيذ‬ ‫عدد ‪11/12435‬‬ ‫مرجعنا‪11/139 :‬‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يعلن األستاذ سعيد حاميو املفوض‬ ‫القضائي لدى احملكمة االبتدائية بالدار‬ ‫البيضاء‬ ‫أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫لفائدة السيدة فاطمة شديد‪ ،‬وذلك يومه‬

‫إعــالن عـن توظيــف‬

‫مطلوب‪:‬‬ ‫موظفات وموظفني للعمل في‪:‬‬ ‫• س�ك��ر ت��ا ر ي��ة و ت�س�ي�ي��ر أ عما ل‬ ‫• محا سبة‬ ‫• ص�ن��ا ع��ة غذ ا ئية‬ ‫• ص�ح��ا ف��ة و حت��ر ي��ر أ خبا ر‬ ‫• م�ح��ا م��و ن و ر ج��ا ل قا نو ن‬ ‫• سا ئقني‬ ‫• ترسل السيرة الذاتية على البريد اإللكتروني‬ ‫‏‪marocdaffaires@hotmail.com‬‬

‫رت‪12/1553:‬‬

‫‪ 2012/07/11‬على الساعة احلادية‬ ‫عشرة صباحا‪.‬‬ ‫في مواجهة‪ :‬شركة موروكان كان‬ ‫كومباني ‪MOROCCAN CAN‬‬ ‫‪COMPANIE‬‬ ‫الكائن مقرها االجتماعي ب ‪ 12‬زنقة‬ ‫تينغير الصخور السوداء الدار البيضاء‬ ‫ويشمل البيع املنقوالت التالية‪:‬‬ ‫صهريج كبير من إينوكس‬ ‫ثالث صهاريج عبارة عن محطة كاملة‬ ‫إلعداد صلصة الطماطم املركزة‪ ،‬منها‬ ‫صهريج واحد كبير احلجم‪:‬‬ ‫‪Trois citernes (station‬‬ ‫‪)complète Concentre tomate‬‬ ‫محطتني أو سلسلتني لغسل وتنظيف‬ ‫اخلضر‪Deux stations de :‬‬ ‫‪Lavage‬‬ ‫ثالث صهاريج للتسخني‪ ،‬شوديير األولى‬ ‫من نوع‪:‬‬ ‫‪SFUM: Trois chaudières‬‬ ‫والثانية من نوع‪EGFI :‬‬ ‫والثالثة من نوع‪tecno termica :‬‬ ‫شاحنة مسجلة حتت عدد‪:‬‬ ‫‪ - 7‬أ‪50399 -‬‬ ‫شاحنة مسجلة حتت عدد‪:‬‬ ‫‪ - 7‬أ‪11889 -‬‬ ‫ونلفت انتباه السادة املتزايدين إلى أن‬ ‫األداء يكون حاال إما نقدا أو بواسطة‬ ‫شيك مضمون األداء باإلضافة إلى مبلغ‬ ‫‪ 10%‬لفائدة اخلزينة وأن عملية النقل‬ ‫والوضع‪ ،‬تكون على عاتق املشتري‪.‬‬ ‫وللمزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫باملفوض القضائي مبكتبه‪.‬‬ ‫رت‪12/1575:‬‬ ‫****‬ ‫إشعار ببحث عمومي‬ ‫ننهي إلى علم العموم عن بدأ بحث‬ ‫عمومي بتاريخ ‪ 2012-06-11‬حول‬ ‫مشروع استغالل مقلع طيني املنجز من‬ ‫طرف السيد مصطفى بنيحى (مقاول)‪،‬‬ ‫الهاتف‪06.61.08.74.14 :‬‬ ‫فاكس‪05.39.97.94.30 :‬‬ ‫هذا‪ ،‬وقد حتدد مكان إجناز املشروع‬ ‫في اجلماعة القروية صدينا إلقليم تطوان‬ ‫وسوف يتم االطالع على ملفات هذا‬ ‫البحث العمومي مبقر اجلماعة املعنية‪،‬‬ ‫علما أن فترة هذا البحث تبدأ من ‪-11‬‬ ‫‪ 2012-06‬إلى ‪.2012-06-30‬‬ ‫وقد مت هذا اإلشعار بالبحث العمومي‬ ‫وفقا للشروط املنصوص عليها في‬ ‫املرسوم رقم ‪ 564-04-2‬في ‪ 5‬ذي‬ ‫القعدة ‪ 1429‬املوافق ‪ 4‬نونبر ‪،2008‬‬ ‫املتعلق بتحديد كيفيات تنظيم وإجراء‬ ‫البحث العمومي اخلاص باملشاريع‬ ‫اخلاضعة لدراسات التأثير على البيئة‪.‬‬ ‫رت‪12/1551:‬‬ ‫****‬ ‫‪ ALICLAS TRAVAUX‬‏‬ ‫‪W‬‬ ‫‪Société à responsabilité‬‏‬ ‫‪limité d’associe unique‬‬ ‫‪Au capital de 100 000.00‬‏‬ ‫‪dirhams‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL: N°:‬‏‬ ‫‪1142. RUE IMZOUREN‬‬ ‫ ‪HAY NAHDA. TAO‬‏‬‫‪RIRT‬‬ ‫‪Extrait des statuts‬‏‬ ‫ ‪ uivant acte sous seing pr‬‏‬‫‪S‬‬ ‫‪vé en date du: 15/06/2012, il‬‬ ‫‪a été constitué une société à‬‬ ‫‪responsabilité limitée d’as‬‬‫‪sociée unique présentant les‬‬ ‫‪caractéristiques suivantes:‬‬ ‫ ‪Dénomination ** W‬‏‬‫** ‪LICLAS TRAVAUX‬‬ ‫‪SARL-AU‬‬ ‫ ‪Capital : 100 000.00 d‬‏‬‫‪rhams divisé en 1000 parts‬‬ ‫‪sociales de100.00 dirhams‬‬ ‫ ‪Souscrites en totalité à l’a‬‏‬‫‪socié unique‬‬ ‫ ‪Associé unique: MR ; FA‬‏‬‫‪CHOUCH MOHAMMED‬‬ ‫‪né le 19/04/1971 demeurant‬‬ ‫‪à BD OLD AMAR BEN‬‬ ‫‪ABBOU BNI BOUZEGOU‬‬ ‫‪MESTEGMER, titulaire de‬‬ ‫‪la C.I.N N° :FC4903.‬‬ ‫‪Siège social: N°: 1142. RUE‬‏‬ ‫‪IMZOUREN HAY NA‬‬‫‪HDA TAOURIRT‬‬ ‫ ‪Objet: la société à pour o‬‏‬‫‪jet principal tant au Maroc‬‬ ‫‪qu’a l’étranger:‬‬ ‫‪•ENTREPRENEUR DE‬‏‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS OU‬‬ ‫‪CONSTRUCTION‬‬ ‫‪et plus généralement, toutes‬‏‬ ‫‪opérations commerciales,‬‬ ‫‪industrielles, mobilières,‬‬ ‫‪immobilières et financières,‬‬ ‫‪se rattachant directement‬‬ ‫‪ou indirectement aux objets‬‬ ‫‪précités.‬‬ ‫‪Durée : 99 années à compter‬‏‬ ‫‪de son immatriculation au‬‬ ‫‪registre du commerce des‬‬ ‫‪sociétés.‬‬ ‫ ‪Gérance MR: FA‬‏‬‫‪CHOUCH MOHAM‬‬‫‪MED né le 19/04/1971‬‬ ‫‪demeurant à BD OLD‬‬ ‫‪AMAR BEN ABBOU BNI‬‬ ‫‪BOUZEGOU MESTEG‬‬‫‪MER, titulaire de la C.I.N‬‬ ‫‪N° :FC4903.‬‬ ‫‪La société est immatriculée‬‏‬ ‫‪au registre du commerce de‬‬ ‫‪Taourirt, sous le N° :165 au‬‬ ‫‪registre analytique.‬‬ ‫‪Dépôt: au greffe du tribunal‬‏‬ ‫‪de 1ère instance de Taou‬‬‫‪rirt, le 22/06/2012 sous le‬‬ ‫‪N° :141‬‬ ‫‪Nd :1574/12‬‏‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1794 :‬الجمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تسليم جائزة احلسن‬

‫مؤتمر اتحاد كتاب المغرب‬

‫ق��رر املكتب التنفيذي الحت��اد كتاب امل�غ��رب‪ ،‬في اجتماعه األخير‬ ‫داخل مقر االحتاد في الرباط‪ ،‬تنظيم املؤمتر الوطني الثامن عشر‬ ‫ل�لاحت��اد‪ ،‬ي��وم��ي ‪ 7‬و‪ 8‬شتنبر ‪ 2012‬ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬وف��ق م��ا أك��د بالغ‬ ‫لالحتاد‪ ،‬جاء فيه أن اجللسة االفتتاحية وك��ذا فعاليات األمسية‬ ‫االحتفائية بالذكرى اخلمسني لتأسيس االحت ��اد ستقام ي��وم ‪7‬‬ ‫شتنبر ‪ 2012‬ف��ي امل�س��رح الوطني محمد اخل��ام��س ف��ي العاصمة‪،‬‬ ‫وستعقبها أشغال املؤمتر داخ��ل أحد فنادق املدينة نفسها‪ .‬وعلى‬ ‫ذلك‪ ،‬يدعو املكتب التنفيذي كافة أعضاء االحت��اد‪ ،‬ممن لم يؤدوا‬ ‫بعد قيمة اشتراكهم‪ ،‬أن يبادروا إلى ذلك‪ ،‬في أحد حسابي االحتاد التاليني‪ ،‬مع االحتفاظ بوصل اإليداع‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫‪-‬احلساب البنكي‪ :‬التجاري وفابنك‪ - 050267B071 :‬احلساب البريدي ‪H 81059‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫إعادة‬

‫الثاني للمخطوطات في يوليوز القادم‬

‫االعتبار إلى الكتاب الورقي‬

‫مخاوف املثقفني‬

‫يرفض الروائي احلائز على جائزة «بوليتزر» ل�لآداب ريتشارد روسو‪،‬‬ ‫السماح بنشر روايته اجلديدة وبيعها في صيغة كتاب إلكتروني‪ ..‬وقال الروائي‪،‬‬ ‫الذي فاز بجائزة «بوليتزر» لآلداب عام ‪ 2002‬عن روايته «اإلمبراطورية تسقط»‬ ‫إنه أراد بخطوته هذه تشجيع الناس على ش��راء الكتب من املكتبات احمللية‪.‬‬ ‫وأضاف روسو‪ ،‬متحدثا لوكالة «أسوشييتد برس»‪ ،‬أن «القراء لن يعيشوا على‬ ‫الكتب اإللكترونية فقط»‪ .‬وأضاف «لقد شكـّل النمو املطرد في صناعة الكتب‬ ‫اإللكترونية وازده��ار مبيعاتها على األنترنت تهديدا للمكتبات ولصناعة الكتاب‬ ‫ولظهور كتاب جدد»‪ .‬وقد اختار روسو دار نشر محلية هي «داون إيست بوك»‪،‬‬ ‫ويوجد مقرها قرب منزله في كامدن في الواليات املتحدة‪ ،‬لنشر كتابه اجلديد‪،‬‬ ‫يرسخ «فكرة شراء الكتاب محليا»‪.‬‬ ‫قائال إنه يريد أن ّ‬

‫تنظم وزارة الثقافة ي��وم اخلميس‪ 5 ،‬يوليوز ‪ ،2012‬اب�ت��داء من‬ ‫الساعة السادسة مساء في رواق باب ال��رواح في الرباط حفل تسليم‪ ‬‬ ‫جائزة احلسن الثاني للمخطوطات‪ ،‬في دورتها السادسة والثالثني‪.‬‬ ‫وسيعرف هذا احلفل‪ ،‬الذي يرأسه محمد األمني الصبيحي‪ ،‬وزير‬ ‫الثقافة‪ ،‬تسليم اجلائزة التقديرية الكبرى‪ ،‬إضافة إلى اجلوائز التشجيعية‪.‬‬ ‫كما سيتميز اللقاء بصدور دليل للجائزة‪ ،‬أع ّدته مديرية الكتاب‪ ،‬في ‪450‬‬ ‫صفحة‪ ،‬ويضم كشافا للمخطوطات والوثائق املشاركة في هذه الدورة‪،‬‬ ‫مرفقة بشروح ومطعمة بنصوص‪ ،‬إضافة إلى أبحاث في علم املخطوطات‪.‬‬ ‫وقد بلغ الرصيد املصور جلائزة احلسن الثاني للمخطوطات من سنة ‪1969‬‬ ‫إلى سنة ‪ 2011‬ما يقارب ‪ 35‬ألف مخطوط ووثيقة‪.‬‬

‫بعد صعود إسالمي إلى سدة احلكم في مصر‪ ،‬عادت املخاوف‬ ‫إل��ى الظهور‪ ،‬من جديد‪ ،‬وهكذا فقد ذهبت الروائية سلوى بكر إلى‬ ‫ال �ق��ول إن «غ �ي��اب م ��واد دس �ت��وري��ة ح��اك�م��ة واض �ح��ة م �ح��ددة ف��ي ما‬ ‫يتعلق بحرية الفكر واإلب��داع يزيد من ح��دة املخاوف ويبرر تصاعد‬ ‫ش�ع��ور عميق ب��اخل�ط��ر‪ ،‬ليس على ح��ري��ة اإلب���داع وح��ده��ا‪ ،‬ب��ل كذلك‬ ‫على تراثنا احلضاري بر ّمته»‪ ،‬وع ّبرت بكر عن خشيتها من أن تبدد‬ ‫حكومة اإلخ��وان اآلث��ار الفرعونية‪ ،‬حتى وإن لم ُيحطـّموا التماثيل‪.‬‬ ‫واعتبرت أن «تيار اإلسالم السياسي هو خطر حقيقي أمام الثقافة‬ ‫واإلب��داع»‪ ،‬معربة عن عدم تفاؤلها واستشعارها خطرا حقيقيا في‬ ‫هذا الصدد‪.‬‬

‫في خضم احلراك الذي ما تزال تعرفه مصر‪ ،‬وصل‪ ،‬أول أمس‪ ،‬جثمان املفكر املصري أنور عبد امللك‪ ،‬الذي توفي منذ ‪ 12‬يوماً في مستشفى بباريس‪،‬‬ ‫حيث أقام في السنوات األخيرة‪ ،‬ومنها كان يرسل مقاله األسبوعي في صحيفة «األهرام» القاهرية‪ .‬وقد عاد جثمان الراحل بفضل جهود جثيثة من‬ ‫املثقفني املصريني وتدخالت السلطة املصرية لدى نظيرتها الفرنسية‪ ،‬طالبة منها إعادة جثمان املفكر املصري إلى القاهرة‪.‬‬

‫انتقد االستشراق سنوات طويلة قبل إدوارد سعيد واتهم بالجاسوسية‬

‫أنور عبد املالك‪ ..‬مفكر يختزل مأساة الفكر العربي‬ ‫املساء‬ ‫ظ��ل أن���ور عبد امل��ل��ك‪ ،‬ال���ذي وافته‬ ‫املنية في باريس‪ ،‬حيث كان مقيما‪،‬‬ ‫اجل��م��ع��ة وإل����ى آخ����ر أي���ام���ه‪ ،‬على‬ ‫ت��واص��ل م��ع قضايا مصر والعالم‬ ‫العربي‪ ،‬التي كانت محور اهتماماته‬ ‫الفكرية‪.‬‬ ‫ول���د امل��ف��ك��ر امل��ص��ري ف��ي القاهرة‬ ‫في أكتوبر ‪ ،1924‬ودرس الفلسفة‬ ‫ف���ي ج��ام��ع��ة ع�ي�ن ش���م���س‪ ،‬ث���م نال‬ ‫ال��دك��ت��وراه ف��ي ع��ل��م االج��ت��م��اع من‬ ‫ج��ام��ع��ة ال���س���ورب���ون ف���ي باريس‪،‬‬ ‫وعمل ف��ي امل��رك��ز القومي للبحوث‬ ‫في مصر‪ ،‬كما كان محاضرا زائرا‬ ‫في ع��دة جامعات عربية وأجنبية‪،‬‬ ‫إضافة إلى عضويته في عدة هيئات‬ ‫وجمعيات علمية وأكادميية‪ ،‬عربية‬ ‫ودولية‪.‬‬ ‫ونال عبد امللك «امليدالية الذهبية»‬ ‫من أكادميية ناصر العسكرية عام‬ ‫‪ 1976‬و»جائزة الصداقة الفرنسية‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة» ع���ام ‪ ،1970‬ك��م��ا فاز‪،‬‬‫ف��ي ع���ام ‪ ،1996‬ب��ـ»ج��ائ��زة الدولة‬ ‫التقديرية فى العلوم االجتماعية»‪،‬‬ ‫��ع اجلوائز املصرية‬ ‫التي كانت أرف َ‬ ‫آنذاك‪.‬‬ ‫وح��ظ��ي ع��ب��د امل��ل��ك ب��اح��ت��رام كبير‬ ‫ّ‬ ‫م��ن��ذ أص����در ك��ت��اب��ه األول «مدخل‬ ‫إلى الفلسفة» عام ‪ ،1957‬لتتوالى‬ ‫إصداراته بعد ذلك‪ ،‬ومنها «اجليش‬ ‫واحل����رك����ة ال���وط���ن���ي���ة»‪« ،‬املجتمع‬ ‫امل��ص��ري واجل��ي��ش ‪،»1970-1952‬‬ ‫«الفكر العربي في معركة النهضة»‪،‬‬ ‫«ن��ه��ض��ة م���ص���ر»‪« ،‬ري�����ح ال���ش���رق»‪،‬‬ ‫«تغيير العالم»‪« ،‬الصني في عيون‬ ‫املصريني» و«الوطنية هي احلل»‪..‬‬ ‫ت���ع��� ّرف ع��ب��د امل���ل���ك ع��ل��ى شهدي‬ ‫عطية الشافعي‪ ،‬أحد أبرز املفكرين‬

‫أنور عبد املالك‬

‫امل��ارك��س��ي�ين امل��ص��ري�ين (اغ��ت��ي��ل في‬ ‫سجون عبد الناصر في الستينيات)‬ ‫َ‬ ‫األول‬ ‫وال��ذي ك��ان املعلم السياسي‬ ‫ل��ع��ب��د امل���ل���ك‪ .‬م���ع ش���ه���دي‪ ،‬التحق‬ ‫الراحل بأحد التنظيمات الشيوعية‪،‬‬ ‫لكنْ ألقي عليه القبض ملدة عام‪ ،‬قبل‬ ‫أن يهرب ويختبئ في منزل الفنانة‬ ‫الشهيرة حتية كاريوكا‪.‬‬ ‫مت إق��ص��اء ع��ب��د امل��ل��ك م��ن اليسار‪،‬‬

‫ال������ذي أخ�����ذ ي��ن��ظ��ر إل���ي���ه بريبة‪،‬‬ ‫خصوص ًا بعدما بعث رس��ال��ة إلى‬ ‫ع��ب��د ال���ن���اص���ر‪ ،‬م���ؤي���د ًا املصاحلة‬ ‫بني اليسار وال��ث��ورة‪ ،‬كما اعتبرته‬ ‫بعض التيارات السياسية منظر ًا‬ ‫ل�لاحت��اد االش��ت��راك��ي‪ .‬واع��تُ��ب��ر أ ّنه‬ ‫أدى ف��ي اخل���ارج ال���دور ال��ذي أداه‬ ‫هيكل ف��ي ال��داخ��ل‪ ،‬وخصوص ًا في‬ ‫كتابه «املجتمع املصري واجليش»‪،‬‬

‫‪ 16‬فرقة مسرحية في املهرجان الدولي للمسرح‬ ‫اجلامعي وتونس ضيف شرف‬ ‫من املنتظر أن تشارك ‪ 16‬فرقة مسرحية‪ ،‬متثل ‪11‬‬ ‫بلدا‪ ،‬منها املغرب‪ ٬‬في الدورة الـ‪ 24‬من املهرجان الدولي‬ ‫للمسرح اجلامعي‪ ،‬ال��ذي سينظم ما بني ‪ 8‬و‪ 14‬يوليوز‬ ‫املقبل في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وقد اختيرت تونس كضيف شرف‪ ٬‬حسب املنظمني‪،‬‬ ‫ن��ظ��را إل��ى الدينامية ال��ت��ي تعرفها احل��رك��ة املسرحية‬ ‫هناك وإل��ى البعد املغاربي للمهرجان‪ ،‬في أف��ق حتقيق‬ ‫حلم «مشروع املغرب العربي»‪ ٬‬وهكذا سيشارك فنانون‬ ‫تونسيون في هذه الدورة‪ ،‬سواء في جلنة التحكيم أو عبر‬ ‫تنشيط حُ‬ ‫املت َرفات أو من خالل الفرق املسرحية‪.‬‬

‫املنظمون في ندوة صحافية‬

‫فريد أمعضشــو‬ ‫يقدم املعجم القِ طاعي الصادر عن‬ ‫ِّ‬ ‫«جمعية املكتبات األمريكية« ((‪،A.L.A‬‬ ‫بعنوان «‪A Glossary of Library‬‬ ‫م���ع���ان ملصطلح‬ ‫‪ ،«Terms‬أرب���ع���ة‬ ‫ٍ‬ ‫«ببليوغرافيا«‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫دراس���ة الشكل امل��ادي للكتب مع‬‫م��ق��ارن��ة االخ��ت�لاف��ات ف��ي اإلص����دارات‬ ‫وال��ن��س��خ‪ ،‬ك��وس��ي��ل��ة ل��ت��ح��دي��د تاريخ‬ ‫النصوص ونقلها‪،‬‬ ‫ ف�����نّ وص�����ف ال���ك���ت���ب ب���ص���ورة‬‫صحيحة ب��ال��ن��س��ب��ة إل��ب��ى م��ا يتعلق‬ ‫بالتأليف والطبعات والشكل املادي‪،‬‬ ‫ إعداد قوائم الكتب واخلرائط‪،‬‬‫ قائمة كتب‪ ،‬خرائط‪ ..‬تختلف عن‬‫الفهرس (‪ )Catalogue‬في أنها ليست‬ ‫ب��ال��ض��رورة قائمة مل��وادّ ف��ي مجموعة‬ ‫(‪ )Collection‬أو مكتبة أو مجموعة‬ ‫مكتبات‪،‬‬ ‫ويحدد سعيد علوش لهذا املصطلح‬ ‫معاني أربعة أيض ًا‪ ،‬كاآلتي‪:‬‬ ‫َ‬

‫إصدار‬

‫ُ���رج���م ف���ي ب���ي���روت حتت‬ ‫ال�����ذي ت���ـ ِ‬ ‫ع���ن���وان «م����ص����ر‪ ..‬م��ج��ت��م��ع يبنيه‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ون»‪ ،‬وال����ذي ن��ش��رت��ه دار‬ ‫الطليعة‪ .‬وفي باريس‪ ،‬اتـ ُّ ِهم‪ ،‬أيض ًا‪،‬‬ ‫بأنه «اجلاسوس املصري»‪ ،‬كما قال‬ ‫ساخر ًا‪.‬‬ ‫عمل أنور عبد امللك صحافيا فى «روز‬ ‫اليوسف» وف��ى جريدة «لوجورنال‬ ‫دو إيجبت» وفى جريدتي «احلقيقة»‬

‫حطب معدة رأسي‬

‫و«املساء» و«مجلة اإلذاعة» و»املجلة»‪،‬‬ ‫م��ن ‪ 1950‬إل���ى ‪ .1959‬ك��م��ا شغل‬ ‫منصب مدير مكتب محمد حسنني‬ ‫هيكل عام ‪.1970‬‬ ‫منذ البدايات األولى‪ ،‬كان أنور عبد‬ ‫امللك مهتما بهموم وطنه‪ ،‬وخاصة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة منها‪،‬‬ ‫إض���اف���ة إل����ى ت��أك��ي��ده ع��ل��ى أهمية‬ ‫اخل��ص��وص��ي��ة وال��ه��وي��ة واالنتماء‬ ‫لتماسك األمة العربية واإلسالمية‪،‬‬ ‫مع رفضه دعاوى العوملة واالنفتاح‬ ‫ع��ل��ى ال���غ���رب م���ن أج����ل التحديث‬ ‫واللحاق بالركب احلضاري‪ ،‬ودعوته‬ ‫إلى االنفتاح على الشرق‪.‬‬ ‫وق����د اع��ت��ب��ر أن�����ور ع��ب��د امل���ل���ك أن‬ ‫امل��ارك��س��ي��ة ليست فقط س�لاح��ا من‬ ‫أج��ل التحرر الوطني واالقتصادي‬ ‫لبلدان العالم الثالث ‪-‬حسب كتابه‬ ‫ال��ق��وم��ي��ة واالش��ت��راك��ي��ة‪ -‬ول��ك��ن من‬ ‫أج��ل ال��ت��ح��رر ال��ف��ك��ري م��ن الهيمنة‬ ‫الثقافية الغربية كذلك‪.‬‬ ‫وب���رزت مالمح التوجهات الفكرية‬ ‫واحل����ض����اري����ة ألن�������ور ع���ب���د امللك‬ ‫خصوصا في مؤلفاته «ريح الشرق»‬ ‫و«ف���ي أص���ول امل��س��أل��ة احلضارية»‬ ‫و«من أجل إستراتيجية حضارية»‪.‬‬ ‫وانتقد عبد امللك االس��ت��ش��راق منذ‬ ‫‪ ،1963‬أي قبل س��ن��وات طويلة من‬ ‫صديقه إدوارد سعيد‪.‬‬ ‫ونشر آنذاك مقاال عنوانه «االستشراق‬ ‫ف��ي أزم����ة»‪ ،‬رب���ط ف��ي��ه ب�ين دراس���ات‬ ‫ب��ع��ض امل��س��ت��ش��رق�ين واالستعمار‪،‬‬ ‫ال��ذي كانت تلك ال��دراس��ات متهيدا‬ ‫ل��ه‪ .‬وق��د أح��دث املقال ج��دال واسعا‪،‬‬ ‫كان بعض املستشرقني طرفا فيه‪ ،‬ثم‬ ‫جاء كتاب املفكر الفلسطيني إدوارد‬ ‫س��ع��ي��د «االس���ت���ش���راق» ع���ام ‪1978‬‬ ‫ليضع أس��س ه��ذا العلم وي��ق��ول إن‬ ‫«الشرق شبه اختراع أوربي»‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫خيـرُ جليــس‪..‬‬ ‫صالح بوسريف‬ ‫هذا جزء من بيت ألبي الطيب املتنبي يفخر فيه بانتقاله املستمر‪ ،‬من مكان‬ ‫إلى آخر‪ ،‬فهو لم يكن مستق ّرا إال على ظهر ج��واده‪ ،‬ما يعني أنه كان دائم‬ ‫والسفـَر‪ ،‬وهو ما تشهد به حياة املتنبي نفسه‪ ،‬الذي كان‪ ،‬بتعبيره‪ ،‬قلق ًا‪،‬‬ ‫التـّنقل ّ‬ ‫الريح حتته‪ ،‬فهو لم يكن يصل إلى مكان إال ليتركه‪ ،‬ذاهب ًا إلى غيره‪.‬‬ ‫كأنّ‬ ‫َ‬ ‫كما يفخر‪ ،‬في نفس البيت‪ ،‬بالكِ تاب‪ ،‬ال��ذي ك��ان هو «خير جليس في‬ ‫الزمان«‪ ،‬ما يعني أن القراءة عند املتنبي‪ ،‬و ُرفق َة الكِ تاب هي‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬نوع من‬ ‫الترحل من مكان إلى آخر‪.‬‬ ‫ال ّت َر ّحل‪ .‬فكتاب ُيسلمك إلى آخر‪ ،‬مثلما يسلمك‬ ‫ّ‬ ‫يقول املتنبي‪:‬‬ ‫كتاب‬ ‫أع ُّز مكان في ال ّدنى ُ‬ ‫سرج سابح ***** وخي ُر ٍ‬ ‫جليس في الزمان ُ‬ ‫لم تكن ال�ق��راءة شيئا ثانويا في حياة ّ‬ ‫الشاعر أو أم��ر ًا يحدثُ حسب‬ ‫السفـَر‪ ،‬كانت هي أيض ًا‬ ‫احلاجة‪ ،‬أو مبا متليه ظروف ما‪ ،‬فالقراءة‪ ،‬رغم عناء ّ‬ ‫سفر آخ ُر‪ ،‬في الفكر واخليال واإلب��داع‪ .‬فاملتنبي‪ ،‬كأحد أه ّم شعراء العربية‬ ‫�رون‪ ،‬كان شغوف ًا بالقراءة وباحث ًا في اللغة‪ ،‬كما يؤكد ذلك ابن‬ ‫على مدى ق� ٍ‬ ‫جني‪ ،‬وتؤكـّده قصائد الشاعر نفسه‪ ،‬التي هي احتفاء بالعربية وبقدرتها على‬ ‫وسع من أفق اللغة‬ ‫توليد الصور واملعاني وابتداع تعبيرات‬ ‫وتراكيب‪ ،‬هي ما ُي ّ‬ ‫َ‬ ‫ويفتح اخليال على مجهوالته‪.‬‬ ‫�ص ل��ه‪ ،‬ق��د كتـب م��ا ُيشْ به مديح الكِ تاب أو مديح‬ ‫ك��ان اجل��اح��ظ‪ ،‬ف��ي ن� ّ‬ ‫القراءة‪ .‬وكان اجلاحظ‪ ،‬وهو قاريء كبي ٌر‪ ،‬يكتري حوانيت الو ّراقني في بغداد‪،‬‬ ‫ويبيت فيها ليقرأ ما فيها من كتب ومخطوطات‪ .‬وقد مات وهو يقرأ؛ قتـلَتـْه‬ ‫ُ‬ ‫الكتب!‪..‬‬ ‫كان اجلاحظ قد رأى في الكتاب‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬خي َر جليس‪ ،‬والصديق الذي‬ ‫كلما طلبته استجاب لطلبك‪ ،‬دون تر ّدد أو تل ّكؤ أو مُماطـَلة‪.‬‬ ‫لم تكن القراءة‪ ،‬عند العرب‪ ،‬قيمة مضافة أو شيئ ًا ثانوي ًا‪ ،‬في مقابل غيره‬ ‫من متطلبات احلياة اليومية‪ ،‬بل إنها كانت ش� َ‬ ‫�رط وج��ودٍ وكانت بني أهم ما‬ ‫أسس حلضارة وثقافة العرب وما تركه هؤالء من علوم ومعارف‪ ،‬وما سيكون‬ ‫ّ‬ ‫بالنسبة إلى أوربا مقدمة حلضارة جديدة‪ ،‬دخَ ل فيها الغرب‪ ،‬بعد أن عرف‬ ‫كيف يستفيد مما تركه العرب وط ّوره في االجتاه الذي نعرفه حاليا‪.‬‬ ‫شجع على‬ ‫نعاني‪ ،‬اليوم‪ ،‬فقر ًا في املعرفة‪ ،‬وأنظمتنا‪ ،‬بدون استثناء‪ ،‬ال تـ ُ ّ‬ ‫القراءة وعلى بناء مجتمعات العلم واملعرفة‪ .‬ما جتده هنا وهناك‪ ،‬من مراكز‬ ‫ومنشورات وجامعات‪ ..‬هي‪،‬‬ ‫البحث العلمي ومن مكتبات ودور للثقافة ومجالت‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫في أغلبها‪ ،‬من قبيل األكسسوارات‪ ،‬التي‬ ‫يفرضها املظهر العام‪ ،‬حتى ال تبدو‬ ‫ناقص شيء‪..‬‬ ‫الدولة أو البلد عاري ًا أو‬ ‫َ‬ ‫ما تنشره إسرائيل وما تترجمه‪ ،‬سنوي ًا‪ ،‬وما تخَ ّص ُصه من أموال للبحث‬ ‫العلمي ولطباعة الكتب وإقامة املكتبات ودعم القراءة يفوق‪ ،‬بكثير‪ ،‬مجموع‬ ‫الدول العربية‪ ،‬التي تذهب أموالها في شراء األسلحة وأجهزة القمع ومواجهة‬ ‫والتجسس‪.‬‬ ‫املظاهرات واالحتجاحات‪ ،‬أو في وسائل املراقبة‬ ‫ّ‬ ‫ما نعانيه من تط ّرف ديني وما يخرج من بلداننا من خاليا إرهابية هو‬ ‫حاصل هذا اجلاهل الذي عملت األنظمة العربية على ترسيخه‪ ،‬وعلى اعتباره‬ ‫ضمان ًا لبقائها في ا ُ‬ ‫مهب الريح‪،‬‬ ‫حلكم‪ .‬تغيرت األمور وأصبحت األنظمة في ّ‬ ‫ولم يبق أمامنا إ ّال أن نبحث عن طريقة لالنتقال من مجتمع الفرجة واالستهالك‬ ‫عارف‬ ‫إلى مجتمع العلم واملعرفة‪ ،‬وهذا لن يحدث دون وجود مجتمع قارئ‪،‬‬ ‫ٍ‬ ‫ومسؤول‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫أدونيس ومعلوف في مهرجان دولي عن األدب‬

‫من املنتظر أن يبسافر كل من الشاعر‬ ‫ال��س��وري أدون��ي��س والكاتب اللبناني‬ ‫صدر‪ ،‬عن دار العني‪ ،‬كتاب جديد للكاتب مصطفى‬ ‫أمني معلوف إلى البرازيل للمشاركة‬ ‫ذكري بعنوان «حطب معدة رأسي»‪ ،‬والكتاب هو اجلزء‬ ‫ف��ي ال����دورة ال��ع��اش��رة للمهرجان‬ ‫وت���ـ ُ���ع��� َرض خ��ل�ال ال������دورة الـ‪24‬‬ ‫الثاني من اليوميات التي صدر جزؤها األول حتت عنوان‬ ‫األدب���������ي ال����دول����ي‬ ‫للمهرجان الدولي للمسرح اجلامعي‬ ‫مل����دي����ن����ة ب����ارات����ي‬ ‫«على أطراف األصابع»‪ ،‬عن دار العني أيضا‪.‬‬ ‫مسرحية «أزواج بورج إيفل»‪ ،‬التي‬ ‫البرازيلية‪ ٬‬والذي‬ ‫‪ ‬ويقول مصطفى ذكري‪« :‬ثالث سنوات هي عمر‬ ‫أجن���زت بشكل مُ��ش��ت�� َرك م��ن قِ َبل‬ ‫ِ‬ ‫سينظم من ‪ 4‬إلى‬ ‫انتظامي في كتابة اليوميات‪ ،‬كانت اإلستراتيجية‬ ‫كوميديني مغاربة ينتمون إلى‬ ‫‪ 8‬يوليوز املقبل‪.‬‬ ‫في البداية أن تكون كتابة اليوميات منشطا مؤقتا‬ ‫كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫وي������������ق������������ول‬ ‫للكتابة احلقيقية التي ال أع��رف حتديدا لها سوى‬ ‫بنمسيك وأمريكيني من جامعة‬ ‫امل����ن����ظ����م����ون إن‬ ‫أنها كتابة ال تخضع لاللتزام‪ ،‬وتأتي حسب املزاج‬ ‫كينيساوسان دييكو‪.‬‬ ‫ه��ذي��ن األدي َبني‬ ‫واألهواء»‪.‬‬ ‫دورة‬ ‫برنامج‬ ‫ويتضمن‬ ‫ال������ع������رب������ي���ي��ن‪٬‬‬ ‫وينقسم الكتاب إلى عدد من الفصول القصيرة‪ ،‬منها‬ ‫‪ ،2012‬إل����ى ج��ان��ب تقدمي‬ ‫امل����ق����ي����م��ي�ن في‬ ‫«ش��ظ��اي��ا»‪« ،‬ديفيد لينش»‪« ،‬مترينات منزلية»‪« ،‬عودة‬ ‫‪ 16‬ع����رض����ا مسرحيا‪٬‬‬ ‫ف����������رن����������س����������ا‪٬‬‬ ‫الروح» و»برجمان»‪ ..‬وكما في اجلزء األول من اليوميات‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا خ��م��س مسرحيات‬ ‫س����ي����ش����ارك����ان‬ ‫بل وكما في كتابة «ذكري» الروائية نفسها‪ ،‬فإن السينما‬ ‫ف�����������ي ن�����������دوة‬ ‫س ُيقدّمها فنانون مغاربة‪٬‬‬ ‫����م‪ ،‬حيث ي��ق��وم ذك���ري بتفتيت املشهد‬ ‫ه��ي امللمح األه ّ‬ ‫ح������ول «األدب‬ ‫تنظيم سبع ورشات ومائدة‬ ‫السينمائي إلى أدق تفاصيله‪ ،‬ولكن هذا ال ينطبق على‬ ‫واحل�������ري�������ة»‪٬‬‬ ‫م��س��ت��دي��رة ح���ول موضوع‬ ‫ضمن فعاليات‬ ‫السينما فحسب‪ ،‬وإمن��ا على حياة ذك��ري كذلك وعلى‬ ‫«التكوين الفني واملسرحي‬ ‫امل�����ه�����رج�����ان‪،‬‬ ‫هواجسه الشخصية أيضا‪ ،‬وهذا ما يبدو في املقطع‬ ‫في اجلامعة»‪.‬‬ ‫ال�����ذي يعرف‬ ‫الذي يحمل اسم «فانتازيا»‪.‬‬ ‫وقد قـ ّرر املنظمون‪ ،‬في هذه‬ ‫ح����������ض����������ور‬ ‫ويقول ذك��ري في مقطع «فانتازيا»‪« :‬إنني هالك‪ ،‬ال‬ ‫ال���دورة‪ ،‬تكرمي ك��ل م��ن الفنانني‬ ‫ال�������ع�������دي�������د‬ ‫محالة‪ ،‬لو بقيت هكذا بيأس ودون رغبة لفترات‬ ‫الدويري‪٬‬‬ ‫سعيدة باعدي وفتاح‬ ‫م����ن ال����وج����وه األدب���ي���ة‬ ‫طويلة م��ح��ج��وزا ب��داف��ع ال��ن��ج��اة‪ ،‬داخ���ل أماكن‬ ‫ل��ت��أل��ق��ه��م��ا‪ ،‬ع��ل��ى اخل���ص���وص‪ ،‬في‬ ‫ال���ب���رازي���ل���ي���ة وال���ع���امل���ي���ة وك���ذا‬ ‫مغلقة‪ ،‬إنني شاهد عيان على تع ُّرض ذاكرتي‬ ‫مجالي املسرح والسينما‪.‬‬ ‫سينمائيني ومؤرخني وتشكيليني‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الحظت هذا الضمور في اخلروج‬ ‫لضمور كبير‪،‬‬ ‫وستقام ه��ذه ال��ع��روض في مسرحي‬ ‫محليني وأجانب‪.‬‬ ‫النادر للحياة العامة»‪.‬‬ ‫كلية اآلداب وال��ع��ل��وم اإلن��س��ان��ي��ة بنمسيك‬ ‫ويتوقع‪ ،‬أيضا‪ ،‬أن يشارك الشاعر‬ ‫السوري في حفل إطالق مؤلفه «أدونيس‪٬‬‬ ‫وموالي رشيد وسيدي بليوط‪ ،‬فيما ستتم مناقشة‬ ‫ترجم إلى لبرتغالية‪ ،‬والذي سيصل‬ ‫قصائد»‪ ،‬املُ َ‬ ‫هذه املسرحيات في ثانوية اخلنساء‪.‬‬

‫إل���ى امل��ك��ت��ب��ات ال��ب��رازي��ل��ي��ة ف��ي ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ٬‬وهو عبارة عن مختارات من قصائده‪،‬‬ ‫التي نظـَمها بني سنوات ‪ 1954‬إلى ‪ 1968‬و‪1970‬‬ ‫إلى ‪ 1985‬و‪ 1994‬إلى ‪.2003‬‬ ‫كما سيشارك أدونيس‪ ٬‬بعد اختتام فعاليات‬ ‫املهرجان‪ ٬‬في لقاء أدبي في مدينة ساو باولو‪٬‬‬ ‫بدعوة من «معهد الثقافة العربية» في البرازيل‪٬‬‬ ‫إيكارابي‪.‬‬ ‫وتعرف ال���دورة العاشرة للمهرجان األدبي‬ ‫ال��دول��ي ملدينة «ب��ارات��ي»‪ ٬‬الواقعة في ضواحي‬ ‫م��دي��ن��ة ري���و دي ج��ان��ي��رو‪ ٬‬ال��ع��اص��م��ة الثقافية‬ ‫للبرازيل‪ ٬‬تنظيم نحو ‪ 200‬نشاط‪ ٬‬بني ندوات‬ ‫وم��ع��ارض وح��ف�لات موسيقية وع����روض أفالم‬ ‫ب���اخل���ص���وص‪ ٬‬ف��ض�لا ع��ل��ى ع����دد م���ن األنشطة‬ ‫الثقافية املوازية‪.‬‬

‫الببليوغرافي في البحث العلمي‬ ‫أهمية العمل‬ ‫ّ‬

‫فن املراجع‪ ،‬مبا في ذلك وصفـُها‬‫وحتقيقها‪.‬‬ ‫ق��وائ��م امل��ؤل��ف��ات ال��ت��ي يعتمدها‬‫كاتب في بحث أو رسالة جامعية‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫ َف�����ه�����ـْ����� َرس�����ة ب����أس����م����اء الكتب‬‫واملُؤل ِـّفني‪.‬‬ ‫أول���ي‪ ،‬لكل درس أدبي‪،‬‬ ‫ َمبحث َّ‬‫َينـ ْ َزع إلى العلمية األدبية«‪.‬‬ ‫ويع ّرف أحمد ب��در الببليوغرافيا‬ ‫بأنها «ع��ل�� ُم وص��ف الكتب والتعريف‬ ‫ب��ه��ا ض��م��ن ح���دود وق��واع��د معينة«‪..‬‬ ‫وانطالق ًا مم ّا سلف‪ ،‬ميكننا القول إن‬ ‫علم ُي ْع َنى بوصف اآلثار‬ ‫الب ْبل ُيوغرافيا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫األدبية على اختالف أشكالها‪ ،‬باإلتـْيان‬ ‫س��� ْرد ال��ب��ي��ان��ات الببليوغرافية‬ ‫على َ‬ ‫املتعلقة بها‪ ،‬كاسم املؤلـّف والعنوان‬ ‫الكامل واس��م الناشر وت��اري��خ النشر‬ ‫وعدد الطبعات وال ّت ْوريق‪ .‬ويلتفت في‬ ‫أحاي َ‬ ‫كثيرة إلى التعريف بهذه اآلثار‬ ‫ني‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫مقتضب ًا يروم تقدمي ُز ْب��دة كل‬ ‫تعريف ًا‬ ‫أثر للقارئ‪ .‬وتستوجب الببليوغرافيا‬ ‫مناهج بعينها‬ ‫بحكم ِعلـْمِ يتها‪ -‬اتباعَ‬‫ُ‬ ‫َ‬

‫ف��ي ال��وص��ف والتصنيف‪ ،‬والتعريف‬ ‫جميع ًا ‪.‬‬ ‫إن اص���ط�ل�اح «الببليوغرافيا«‬ ‫ُ‬ ‫حديث النشأة في الثقافة العربية‪ .‬ذلك‬ ‫أن معاجم اللغة العربية لم تعرف هذا‬ ‫استعملت‬ ‫االص��ط�لاح إط�لاق�� ًا‪ ،‬وإمن��ا‬ ‫َ‬ ‫��ام ُأ َخ َر؛‬ ‫س‬ ‫أ‬ ‫للداللة على مفهومه ع��دة‬ ‫ٍ‬ ‫ك��ال��ت��ك��ش��ي��ف‪ ،‬وال��ف��ه��رس��ة وغيرهما‪.‬‬ ‫ويحضر هذا االصطالح –خصوص ًا‪-‬‬ ‫ف���ي امل��ع��اج��م االص��ط�لاح��ي��ة األدبية‬ ‫احلديثة‪.‬‬ ‫وت��ع��د الببليوغرافيا عمال الزم ًا‬ ‫وض��روري�� ًا لكل بحث علمي ج���ادّ ‪ ،‬إذ‬ ‫إنه «ال بد أن تكون قاسم ًا مشترك ًا في‬ ‫كل ال��دراس��ات‪ ،‬وال بد أن ُيل َّم بها أي‬ ‫باحث علمي أو أدب��ي أو اجتماعي‪،‬‬ ‫وال بد أن تدخل في كل معاهد الدرس‬ ‫والتعليم«‪ ،‬على ح��دّ تعبير أب��ي بكر‬ ‫محمود الهوش في كتابه «املدخل إلى‬ ‫علم الببليوغرافيا«‪ .‬وال ميكن للبحث‬ ‫العلمي في مجال اإلنسانيات أن يتقدم‬ ‫خ��ط��وة إل���ى األم����ام ف��ي غ��ي��اب العمل‬

‫الببليوغرافي‪.‬‬ ‫وتقدم الدراسة الببليوغرافية‬ ‫خدمات كثيرة للباحث في شتـى فروع‬ ‫ٍ‬ ‫املعرفة‪ ،‬إذ إنها تعطي معلومات عن‬ ‫املظانّ مقننة َوفـْق الضوابط املُتعا َرف‬ ‫س ُبل‬ ‫يسر ُ‬ ‫عليها في مجال التوثيق‪ ،‬وتـ ُ ِ ّ‬ ‫ْ‬ ‫��ح الوقت‬ ‫ال��وص��ول إليها‬ ‫وتض َمن ر ْب َ‬ ‫وحت��ف��ظ ال��ن��ـ��ّت��اج ال��ف��ك��ري‪ ،‬بتجميعه‬ ‫وتنظيمه وتوثيقه والتعريف به‪.‬‬ ‫وتتمحض الببليوغرافيا‪ ،‬عادة‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫للمرحلة التي تسبق مباشر َة الدراسة‪.‬‬ ‫ف��ه��ي تشكل األرض��ي��ة‬ ‫ال��ص��ل��دَة التي‬ ‫َّ‬ ‫ينطلق منها البحث العلمي ومتثل‬ ‫املقدمة الصحيحة ألي دراس��ة جادّ ة‬ ‫و«مت��ن��ح املشروعية ملرحلة الدراسة‬ ‫األص������ل واألس������اس‪،‬‬ ‫وال���ن���ق���د‪ .‬ف���ه���ي‬ ‫ْ‬ ‫وبدونها يصعب تقدمي صورة حقيقية‬ ‫عن اإلنتاج األدبي املدروس«‪ ،‬كما يقول‬ ‫الدكتور مصطفى رمضاني‪.‬‬ ‫م���ذاه���ب ف���ي حتديد‬ ‫ول���ل���دارس�ي�ن‬ ‫ُ‬ ‫أن�����واع ال��ب��ب��ل��ي��وغ��راف��ي��ا‪ .‬ف��مِ ��ن��ه��م َمن‬ ‫فرعها إلى وصفية وحتليلية ونقدية‪،‬‬ ‫ُي ِ ّ‬

‫��س��م��ه��ا إل����ى حتليلية‬ ‫وم��ن��ه��م م���ن ي��ق ّ‬ ‫ونصية‪ ،‬ومنهم من يتحدث عن نوعني‬ ‫ّ‬ ‫ك��ب��ي��ري��ن م���ن ال��ب��ب��ل��ي��وغ��راف��ي��ا؛ هما‪:‬‬ ‫الببليوغرافيا التحليلية الوصفية‬ ‫سقية‬ ‫أو النقدية‪ ،‬والببليوغرافيا ال َّن َ‬ ‫سمة‬ ‫أو املنهجية‪ ...‬إل��خ‪ .‬ويبدو أن قِ ْ‬ ‫الببليوغرافيا إل��ى حتليلية ونصية‬ ‫وس ْي ُرو َر ًة في الدرس‬ ‫هي األكث ُر سدادا َ‬ ‫احل���دي���ث‪ .‬وت��ـ ُ��ع�� َن��ى الببليوغرافيا‬ ‫التحليلية بالوصف امل��ادي للوثيقة‪،‬‬ ‫سواء كانت كتاب ًا أو مقا ً‬ ‫ال أو غي َرهما‪.‬‬ ‫وي��ن��درج ضمنها م��ا يسمى «الوصف‬ ‫«وصف‬ ‫ويقصد ب��ه‬ ‫الببليوغرافي«‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫عرفة بكل مصدر‬ ‫املعلومات األساسية املُ ِ ّ‬ ‫في ُجذاذة خاصة؛ كاسم املصدر واسم‬ ‫صاحبه وجهة النشر ومكانه وتاريخه‬ ‫ورقم الطبعة وعدد األجزاء والرقم في‬ ‫السلسلة وغير ذل��ك« (الكالم للدكتور‬ ‫الشاهد البوشيخي)‪ .‬بينما تتجاوز‬ ‫الببليوغرافيا النصية مجر َد الوصف‪،‬‬ ‫َ‬ ‫لتحتفل باالختالفات النصية املوجودة‬ ‫بني النصوص أو القائمة بني الطبعات‬

‫الشاعر السوري أدونيس‬

‫املختلفة للوثيقة الواحدة‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫قائل إن الببليوغرافيا‬ ‫قد يقول‬ ‫تر ُد‬ ‫فهي‬ ‫��ه!‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫ال‬ ‫البحث‬ ‫مكا ُنها آخ ُر‬ ‫ِ‬ ‫لحق ًا‬ ‫ف��ي نهاية ال��دراس��ة بوصفها ُم َ‬ ‫م��ن ملحقاتها‪ ..‬وه��ن��ا ينبغي علينا‬ ‫تسويغ علمي إلثبات مشروعية‬ ‫تقدمي‬ ‫ٍ‬ ‫ت��ص��دي��ر ال��ب��ح��ث ب��ب��ب��ل��ي��وغ��راف��ي��ا‪ .‬إن‬ ‫العمل‬ ‫أومأنا إلى‬ ‫الببليوغرافي ‪-‬كما ْ‬ ‫َّ‬ ‫ذل���ك س��اب��ق�� ًا‪ -‬يسبق ال���دراس���ة‪ ،‬وهو‬ ‫��ث ي��ت ّ‬ ‫��وخ��ى ِ‬ ‫العلمية‪.‬‬ ‫��ح ٍ‬ ‫منطلق ك��ل ب ْ‬ ‫ف��ال��ب��اح��ث ي��ج��ت��ه��د‪ ،‬ق��ب��ل ال��ش��روع في‬ ‫موضوع من املوضوعات‪ ،‬في‬ ‫معاجلة‬ ‫ٍ‬ ‫تكوين ببليوغرفيا األبحاث املُ ْن َجزة‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��وض��وع وال���دراس���ات التي‬ ‫س ُيفيد منها في بحثه‪ .‬وعندما ُينهي‬ ‫دراس��ت��ه‪ ،‬يضع ببليوغرفيا ِختامية‬ ‫ت��ش��م��ل ج��م��ي��ع امل����ص����ادر وامل���راج���ع‬ ‫ال���ت���ي اع��ت��م��ده��ا ف���ي إجن�����از بحثه‪.‬‬ ‫وم�������ن ه�����ن�����ا‪ ،‬ف���ال���ب���ح���ث العلمي‬ ‫ال��رص�ينُ ‪-‬كما يقول أح�� ُد الباحثني‪-‬‬ ‫«ي����ب����دأ ب��ال��ب��ب��ل��ي��وغ��راف��ي��ا وينتهي‬ ‫بالببليوغرافيا«‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في تخوم سلسلة جبال األطلس املتوسط‪ ،‬تبدو اجلماعة القروية «سبت آيت رحو» قابعة في صمت رهيب‪ ،‬فيما تثير رائحة شواء حلم املاعز عند مدخل اجلماعة شهية املرء لتذوق طبق «الشوا» حتت خيام السوق األسبوعي‪ ..‬الفقر‬ ‫والعوز يضربان أطنابهما في هذه النقطة من املغرب العميق‪ ،‬فيما يبدو مسؤولوه غير مستعجلني بخصوص إحلاق املنطقة بركب التنمية‪« .‬املساء» انتقلت إلى القرى التابعة للجماعة القروية «سبت آيت رحو» واخترقت طرقها ومسالكها‬ ‫الوعرة لترصد حياة السكان في قرى ما زالت تنتظر وصول قطار التنمية إلنقاذ البالد والعباد وللقضاء على الفقر والعوز‪.‬‬

‫نساء حوامل يقطعن عشرات الكيلومترات للوصول إلى المستشفى اإلقليمي‬

‫سبت آيت رحو‪ ..‬حكاية قرية «محاصرة» تفتقر إلى «كل شيء»‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫للوصول إلى «سبت آيت رحو»‪،‬‬ ‫كان علينا أن نشق طريقنا عبر مناطق‬ ‫«الرماني» و«زحيليكة»‪ ،‬ومنعرجات‬ ‫خطيرة تثير الرهبة في النفوس‪ ..‬في‬ ‫الطريق إل��ى ه��ذه اجلماعة القروية‪،‬‬ ‫تتولى املاعز مهمة «شرطي املرور»‪،‬‬ ‫تأمر السائق بتخفيف السير حتى‬ ‫مي��ر م��وك��ب��ه��ا ف��ي ت��ب��خ��ت��ر‪ ،‬ث��م نكمل‬ ‫سيرنا ب�ين جبال األط��ل��س املتوسط‬ ‫الشامخة‪ ،‬التي تخفي من ورائها قرية‬ ‫حتمل ع��ن��وان «التهميش» ف��ي اسم‬ ‫«اجلماعة القروية لسبت أيت رحو»‬ ‫في إقليم خنيفرة‪.‬‬ ‫يؤكد مسؤولو ومنتخبو اجلماعة‬ ‫أن ال��وض��ع ب��دأ يتغير‪ ،‬رغ��م ضعف‬ ‫امليزانية املخصصة للجماعة‪ ،‬لكن‬ ‫املواطن هنا يصر على أن املنطقة ما‬ ‫زال��ت تعرف تهميشا فظيعا‪ ،‬وكأنها‬ ‫خارج تفكير من يهندسون ملخططات‬ ‫التنمية في بالدنا‪.‬‬ ‫«إخساخ أظبيب‪ ،‬إخساخ ومان‪،‬‬ ‫دكولشي» (نحن في حاجة إلى طبيب‪،‬‬ ‫إلى ماء وكل شيء)‪ ..‬تقول رابحة‪ ،‬ذات‬ ‫اخلمسة والستني عاما‪ ،‬في حديث إلى‬ ‫«املساء»‪ .‬سحنة هذه املرأة األمازيغية‪،‬‬ ‫التي تضع على رأس��ه��ا «تسبنيت»‪،‬‬ ‫وجتاعيد وجهها تشيان بالظروف‬ ‫القاسية التي تعانيها الساكنة‪.‬‬ ‫الحكومة‪ ..‬هي أظبيب‬ ‫يجعل النزول باجلماعة القروية‬ ‫لسبت آيت رحو اإلنسان يلمس‪ ،‬من‬ ‫الوهلة األولى‪ ،‬واقعا مريرا تعاني منه‬ ‫اجلماعة والساكنة‪ .‬مسالك مهترئة‬ ‫وغ��ي��ر م��ع� ّب��دة‪ ،‬م��رك��ز صحي ال يوفر‬ ‫أدنى اخلدمات وندرة في املياه‪ ،‬تزيد‬ ‫من معاناة الساكنة‪.‬‬ ‫«احلكومة هي أظبيب» (احلكومة‬ ‫هي الطبيب) جتيب فاظمة‪ ،‬التي ال‬ ‫تتحدث إال األم��ازي��غ��ي��ة‪ ،‬على سؤال‬ ‫صحافي «املساء» بخصوص انتظارتها‬ ‫من حكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ .‬نبرة‬ ‫حتمل الكثير م��ن احل��س��رة واألسف‬ ‫على واقع لم يشأ أن يتغير منذ عشرات‬ ‫السنني‪ .‬تعاني فاظمة‪ ،‬منذ سنوات‪،‬‬ ‫من مرض «الروماتيزم»‪ ،‬وهي اآلن ال‬ ‫تستطيع أن تتحرك بشكل طبيعي‪،‬‬ ‫لكنّ ضعف حالها وعدم وجود طبيب‬ ‫قار في مستوصف اجلماعة يجعالن‬ ‫معاناتها ت��ت��زاي��د‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي فصل‬ ‫الشتاء‪.‬‬ ‫ي��ت��ردد مطلب ف��اظ��م��ة بضرورة‬ ‫حضور طبيبة امل��رك��ز الصحي على‬ ‫مدار األسبوع على ألسن باقي سكان‬ ‫اجلماعة القروية لسبت آي��ت رحو‪.‬‬ ‫أك��د جميع م��ن التقتهم «امل��س��اء» أن‬ ‫الطبيبة املشرفة على املركز الصحي‬ ‫حتضر مرتني أو ثالثا على األكثر في‬

‫األسبوع‪ ،‬ثم تعود إلى مدينة الرباط‪..‬‬ ‫وقد أكد لنا أحد منتخبي اجلماعة أنه‬ ‫مت توجيه مراسالت عدة ملندوبية وزارة‬ ‫الصحة وجلميع اجلهات املسؤولة من‬ ‫أجل إيجاد حل لهذا املشكل‪« ،‬لكنْ ال‬ ‫حياة ملن تنادي»‪ ،‬لتبقى حياة أكثر من‬ ‫مهب الريح‪ ،‬إن وقع‬ ‫‪ 7‬آالف نسمة في‬ ‫ّ‬ ‫مكروه ألحدهم‪.‬‬ ‫«ق��ري��س ال��ع��ق��ارب وال����والدة هما‬ ‫أكثر املشاكل الصحية التي نعاني‬ ‫منها»‪ ،‬تقول أمينة (اس��م مستعار)‬ ‫وهي فاعلة جمعية في منطقة سبت‬ ‫آيت رحو‪ .‬التقيناها وهي ته ّم بدخول‬ ‫اخليمة األمازيغية التي كانت بسيمة‬ ‫احل��ق��اوي‪ ،‬وزي��رة التضامن واألسرة‬ ‫وامل��رأة والتنمية االجتماعية‪ ،‬تؤطر‬ ‫داخلها لقاء تواصليا حول دور املرأة‬ ‫القروية في التنمية‪ ..‬قالت أمينة إن‬ ‫ع��ددا من نساء القرية اضطررن إلى‬ ‫الوالدة بشكل تقليدي عندما فاجأهنّ‬ ‫امل��خ��اض‪ ،‬ول��م يجدن أدن��ى الظروف‬ ‫الصحية للوضع بشكل مالئم‪ ،‬حيث‬ ‫إن املستشفى اإلقليمي خلنيفرة يبعد‬ ‫عن اجلماعة بحوالي ‪ 75‬كيلومترا‪،‬‬ ‫مما يجعل الكثير منهن يلدن بشكل‬ ‫«تقليدي»‪ .‬واسترسلت الناشطة قائلة‬ ‫«القريص» كثيرا في‬ ‫إن «تتكرر حوادث‬ ‫ْ‬ ‫هذه املنطقة‪ ،‬خاصة لدى األطفال الذين‬ ‫يتعرضون للدغات الثعابني والعقارب‪،‬‬ ‫وفي ظل غياب مركز استشفائي الئق‪،‬‬ ‫فإن البعض منهم يصلون إلى مرحلة‬ ‫اخلطر ونضطر‪ ،‬في غالب األحيان‪،‬‬ ‫إلى استعمال الوسائل التقليدية»‪.‬‬ ‫تعتبر الساكنة هنا أن ما تقوم به‬ ‫طبيبة املركز الصحي هو مبثابة تهكم‬ ‫وع��دم اكتراث‪ ،‬خاصة أن عدد سكان‬ ‫اجلماعة يتجاوز ‪ 7000‬نسمة‪ ،‬وهو‬ ‫ما يزيد الضغط على املركز الصحي‬ ‫مل��والي بوعزة (حوالي ‪ 7‬كيلومترات‬ ‫ع��ن س��ب��ت آي���ت رح����و)‪ ،‬رغ���م أن هذا‬ ‫املركز‪ ،‬بدوره‪ ،‬ال يتوفر على اإلمكانيات‬ ‫الضرورية إلسعاف من يترددون عليه‪.‬‬ ‫وفي ظل هذا الوضع‪ ،‬يبقى املستشفى‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي خل��ن��ي��ف��رة‪ ،‬أو ف���ي بعض‬ ‫األح��ي��ان مستشفى مدينة خريبكة‪،‬‬ ‫املالذ الوحي َد لساكنة اجلماعتني‪ ،‬التي‬ ‫تضطر إلى قطع عشرات الكيلومترات‬ ‫من أجل التطبيب والعالج‪ ،‬في انتظار‬ ‫يهمهم‬ ‫أن يجد مطلبهم طريقه آذان من ّ‬ ‫األمر‪.‬‬ ‫شبح العطش‬ ‫يكون ساكنة جماعة سبت آيت رحو‬ ‫واملناطق املجاورة لها على موعد مع‬ ‫السوق األسبوعي ليوم السبت‪ .‬يأتي‬ ‫قرويون من مختلف الدواوير لعرض‬ ‫سلعهم واقتناء حاجياتهم‪ .‬قبل ولوج‬ ‫اخليام املنصوبة على مدخل اجلماعة‪،‬‬ ‫دخل صحافي «املساء» إحدى املقاهي‬ ‫املجاورة للسوق‪ ،‬وطلب فنجان قهوة‪،‬‬

‫«ظروف‬ ‫احلياة قا�سية‬ ‫وفر�ص‬ ‫العمل نادرة‬ ‫با�ستثناء املجال‬ ‫الفالحي‬ ‫رغم �أنه ما‬ ‫يزال تقليديا»‬ ‫لكنّ النادل رد قائال إن «البريسا» غير‬ ‫ُم��ش��غ��ـ� َّ�ل��ة‪ ،‬ألن صبيب امل���اء ضعيف‪،‬‬ ‫وينقطع في مرات متكررة‪..‬‬ ‫جواب مفاجئ‪ ،‬خاصة أن اجلماعة‬ ‫ج��اءت في منطقة األطلس املتوسط‪،‬‬ ‫املعروفة بعذوبة مياهها‪ ،‬لكن أحد‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب�ين أك���د أن امل��ن��ط��ق��ة تعاني‬ ‫ن��درة املياه بفعل قلة املياه اجلوفية‬ ‫والتساقطات املطرية‪ ،‬وه��و ما يزيد‬ ‫من حدة صعوبة العيش‪.‬‬ ‫معاناة السكان م��ع ن���درة املياه‬ ‫تؤكـّدها عيشة‪ ،‬التي تقطن بجوار‬ ‫ال���س���وق األس���ب���وع���ي‪ .‬س���ي���دة تشي‬ ‫قسمات وجهها بأنها جتاوزت حاجز‬ ‫ال��س��ت�ين س��ن��ة‪ .‬رف��ض��ت‪ ،‬ف��ي البداية‬ ‫احلديث إلى صحافي «املساء»‪ ،‬مخافة‬ ‫أن تثير أقوالـُها بعض املشاكل‪ ،‬لكن‬ ‫تواصلنا معها باألمازيغية جعلها‬ ‫حتس بارتياح كبيير‪ ،‬لتبدأ في سرد‬ ‫ّ‬ ‫معاناتها اليومية مع ندرة املياه‪.‬‬ ‫على جبينها وش � ٌم أمازيغي في‬ ‫شكل «تاخاللت»‪ ،‬وعلى رأسها وضعت‬ ‫«تسبنيت» ذات أل���وان فسيفسائية‬ ‫بالغة اجلمال‪ .‬أكدت عيشة‪ ،‬التي طلبت‬ ‫منا االبتعاد قليال عن بعض «الغرباء»‪،‬‬ ‫حتى ال يسمعوا ما تقوله‪ ،‬لـ«املساء»‬ ‫أن املنطقة تعاني من ندرة كبيرة في‬ ‫املياه‪ ،‬حيث تضطر إلى التنقل ملسافة‬ ‫كبيرة من أجل جلب املياه‪ ،‬ألن ضعف‬ ‫حالها ال يسمح بشراء قنينات املياه‪.‬‬ ‫ليست معاناتة ه��ذه السيدة في‬ ‫ج��ل��ب امل��ي��اه ول��ي��دة ال��ي��وم‪ ،‬إذ قالت‬

‫عيشة‪ ،‬التي ت��زوج��ت ع��ن س��ن الـ‪14‬‬ ‫وعالمات األسى بادية على محاياها‪:‬‬ ‫«احليات إينو ت��راح غاس كي السقا‬ ‫ُ‬ ‫نـْوامانْ »‬ ‫(أفنيت حياتي كلـ َّها فقط في‬ ‫جلب املياه)‪ .‬منذ صغرها‪ ،‬كانت مهمة‬ ‫«ع��ي��ش��ة» األس��اس��ي��ة ه��ي جلب املياه‬ ‫وم��س��اع��دة عائلتها ف��ي احل��ق��ل وفي‬ ‫األشغال املنزلية‪ ،‬وحني تزوجت‪ ،‬زاد‬ ‫األم��ر تعقدا‪ ،‬وانضافت مهام جديدة‬ ‫زادت في معاناة هذه املرأة القروية‪.‬‬ ‫ويؤكد بعض الفاعلني اجلمعويني‬ ‫ف��ي املنطقة أن���ه مت التفكير سابقا‬ ‫في مشروع لبناء سد لتخزين املياه‪،‬‬ ‫وك���ان���ت ال����دراس����ات ق���د ب�����دأت‪ ،‬لكنْ‬ ‫سرعان ما توقف املشروع‪ ،‬مما يفرض‬ ‫على املسؤولني في املنطقة التفكير في‬ ‫حلول ناجعة لتزويد ساكنة املنطقة‬ ‫ب���امل���اء ال��ص��ال��ح ل��ل��ش��رب ومساعدة‬ ‫الفالحني الذين ال تتجاوز منتجاتهم‪،‬‬ ‫في أحسن األح��وال‪ ،‬سقف الزراعات‬ ‫املعيشية‪.‬‬ ‫ثورة التمدرس‬ ‫ل�����م ي���ث���ب���ط واق��������ع التهميش‬ ‫والهشاشة ال��ذي تعاني منه املنطقة‬ ‫عزمية فعاليات املجتمع امل��دن��ي في‬ ‫اجلماعة‪ ،‬التي تعمل جاهدة لرفع جزء‬ ‫من معاناة الساكنة‪ ،‬خاصة في مجال‬ ‫محاربة التمدرس‪.‬‬ ‫«جمعية مبادرات للتنمية القروية»‬ ‫واح��دة من منظمات املجتمع املدني‬ ‫املعروفة في املنطقة‪ ،‬والتي عملت منذ‬ ‫تأسيسها على خلق شراكات فعالة مع‬ ‫القطاعات الوزارية املعنية مبشاريعها‪.‬‬ ‫استطاعت اجلمعية أن حتقق حلم‬ ‫تلميذات املناطق املجاورة آليت رحو‬ ‫بإخراج مشروع دار الفتاة القروية في‬ ‫الثانوية ‪-‬اإلعدادية احلسن األول إلى‬ ‫حيز الودود في عهد الوزيرة السابقة‬ ‫ن��زه��ة الصقلي‪ ،‬وال����ذي ج���اء كثمرة‬ ‫تعاون بني اجلمعية ووزارة التضامن‬ ‫واألسرة واملرأة والتنمية االجتماعية‬ ‫ووزارة التربية الوطنية وع���دد من‬ ‫املتدخلني‪.‬‬ ‫كان محمد أوحجي‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫جمعية مبادرات للتنمية االجتماعية‬ ‫على موعد م��ع تدشني مجموعة من‬ ‫املرافق التعليمية واالجتماعية‪ ،‬التي‬ ‫ستـُمكـّن أب��ن��اء املنطقة‪ ،‬ف��ي موالي‬ ‫بوعزة وسبت أيت رحو‪ ،‬من متابعة‬ ‫دراستهم ومحاربة الهدر املدرسي‪.‬‬ ‫التقينا محمد‪ ،‬ال���ذي ب��دت على‬ ‫محياه عالمات التعب بفعل ارتفاع‬ ‫درج���ة احل����رارة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب اخليمة‬ ‫الكبيرة التي ُش ّيـِدت بطلب من الوزيرة‬ ‫بسيمة حقاوي الحتضان‬ ‫لقائها التواصلي‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب ع��ام��ل اإلقليم‬ ‫والكاتب العا ّم لوزارة‬ ‫ال���ت���رب���ي���ة الوطنية‬

‫وممثلة عن وزارة الداخلية وعدد من‬ ‫َ‬ ‫املنتخـبني‪.‬‬ ‫حتمل خطاب ونبرة هذا الرجل‬ ‫الكثير من االفتخار باملشاريع التي مت‬ ‫تدشينها‪ ،‬حيث يؤكد أن ما مت إجنازه‬ ‫ج���اء ف��ي إط���ار امل��ه��ا ّم ال��ت��ي أخذتها‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة ع��ل��ى ع��ات��ق��ه��ا ف���ي مجال‬ ‫التربية والتكوين‪ ،‬والتي تسعى إلى‬ ‫تشجيع التكوين في املجال القروي‪،‬‬ ‫خصوصا تعليم الفتاة القروية‪.‬‬ ‫أكد هذا العارف مبشاكل وهموم‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ف���ي ح��دي��ث��ه إل����ى صحفي‬ ‫«املساء» أنه عند بداية عمل اجلمعية‬ ‫كان التمدرس ال يزيد عن نسبة ‪،54%‬‬ ‫ّ‬ ‫تدخـُل‬ ‫واآلن على مستوى مناطق‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة وص���ل إل���ى ‪ ،100%‬ألنه‬ ‫يتم التكفل بالتالميذ على مستوى‬ ‫اإلي����واء والتغذية وال��دع��م املدرسي‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬ ‫سجن البطالة‬ ‫ال يتوفر «موحا»‪ ،‬ذو اخلامسة‬ ‫واألرب���ع�ي�ن س��ن��ة‪ ،‬ع��ل��ى ع��م��ل قار‬ ‫يضمن ل��ه دخ�ل�ا شهريا يكفيه‬ ‫لسد ح��اج��ي��ات أس��رت��ه‪ .‬تشي‬ ‫ق��س��م��ات وج��ه��ه بالظروف‬ ‫الصعبة التي يعمل فيها‪.‬‬ ‫تترنح حياته بني العمل‬ ‫في الغابة و«الشارج»‪،‬‬ ‫أي ن�����ق�����ل ق���ن���اط���ر‬ ‫احلبوب فوق كتفيه‬ ‫م���ن ش��اح��ن��ة إلى‬ ‫أخ��رى‪ ..‬صادفنا‬ ‫وج������وده على‬ ‫ح����اف����ة أح����د‬ ‫امل�����س�����ال�����ك‪،‬‬ ‫وه��و ينتظر‬ ‫سيارة للنقل‬ ‫ال��������س��������ري‬ ‫ل��ن��ق��ل��ه إلى‬ ‫أح��د احلقول‬ ‫من أجل يوم عمل‬ ‫ينتهي بحصوله على ‪50‬‬ ‫درهما‪..‬‬ ‫«ظ����روف احل��ي��اة قاسية‬ ‫وفرص العمل نادرة‪ ،‬باستثناء‬ ‫املجال الفالحي‪ ،‬رغم أنه ما يزال‬ ‫تقليديا»‪ ،‬يقول موحا وه��و يحمل‬ ‫على كتفيه كيسا بالستيكيا تبدو من‬ ‫داخله قارورة ماء وخبز‪ ،‬وعلى رأسه‬ ‫وضع «ت��ارازة» (ق ّبعـة تقليدية) لعلها‬ ‫تقيه من أشعة الشمس‪ .‬قال هذا‬ ‫تتحمل‬ ‫القروي إن السلطات‬ ‫ّ‬ ‫اجلزء األكبر في معاناة‬ ‫ال��س��اك��ن��ة‪ ،‬فلو‬

‫اهتموا باملنطقة لـَكانت هناك معامل‬ ‫ومصانع تـ ُ ّ‬ ‫شغـل أبناء املنطقة وتنقذ‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن األس����ر م��ن ح��ي��اة الفقر‬ ‫والعوز‪.‬‬ ‫جن����د ل��وض��ع��ي��ة م���وح���ا أمثلة‬ ‫كثيرة في اجلماعة وال��ق��رى التابعة‬ ‫لها‪ .‬الكثير من شباب املنطقة‪ ،‬ورغم‬ ‫استكمالهم دراساتهم حتى حصولهم‬ ‫على البكالوريا‪ ،‬ف��إن ضعف مدخول‬ ‫أسرهم جعل الكثيرين منهم يوقفون‬ ‫مشوار دراستهم في سبت آيت رحو‪،‬‬ ‫ليدخلوا عالم العطالة في منطقة تبدو‬ ‫فرص الشغل فيها نادرة كما املياه‪.‬‬ ‫وت��أس��ف ن���ور ال���دي���ن‪ ،‬احلاصل‬ ‫ال���ب���ك���ال���وري���ا‬ ‫ع����ل����ى ش����ه����ادة‬ ‫اآلداب‪،‬على‬ ‫ف�����ي شعبة‬

‫وضعه االقتصادي‪ ،‬الذي لم يسمح له‬ ‫بإكمال دراس��ت��ه وحتقيق حلمه في‬ ‫أن يصبح أستاذا للـّغة اإلجنليزية‪.‬‬ ‫اغ��رورق��ت عيناه عندما أع���اد نسج‬ ‫خ��ي��وط حكايته م��ع منحة الدراسة‪،‬‬ ‫حيث تقدّم بطلب في املوضوع‪ ،‬آمال‬ ‫أن يحصل على منحة تغطـّي بعضا من‬ ‫حاجياته التعليمية‪ ،‬لكنه فوجئ بعدم‬ ‫تضمني اسمه في الئحة املستفيدين‪،‬‬ ‫ليصبح حلم ن��ور الدين مؤجال ولو‬ ‫إلى حني‪..‬‬ ‫«كيفاش ميكنْ لي نـْخدم فـْالفالحة‬ ‫أو الشارج وأنا كنعرف غير القراية»‪،‬‬ ‫يجيب ن���ور ال��دي��ن ل���دى س��ؤال��ه عن‬ ‫العمل ال��ذي ميارسه اآلن‪ ،‬بعد أن لم‬ ‫يستطع استكمال دراس��ت��ه العليا‪.‬‬ ‫�ب ن��ور ال��دي��ن ج���ا َم غضبه على‬ ‫ي��ص� ّ‬ ‫امل��س��ؤول�ين ال��ذي��ن ل��م ي��أخ��ذوا بعني‬ ‫االعتبار وضعه االجتماعي‪ ،‬وتسببوا‬ ‫في توقف «مشروع» دراسته في حدود‬ ‫البكالوريا‪ ،‬ليضط ّر‪ ،‬على مضض‪،‬‬ ‫إلى أن يدخل في ع��داد العاطلني عن‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ح��ل��م ن��ورال��دي��ن ف��ي أن يصبح‬ ‫أجله الفقر إلى‬ ‫أستاذا لإلجنليزية ّ‬ ‫ح�ي�ن‪ ،‬وف���ي ن��ف��س دائ����رة الفقر‪،‬‬ ‫التقينا عددا من تالميذ املنطقة‪،‬‬ ‫الذين يحذوهم أمل كبير في‬ ‫أن تتغير األمور في جماعتهم‬ ‫ال���ق���روي���ة ن���ح���و األف���ض���ل‪،‬‬ ‫حتى يتمكـّنوا م��ن استكمال‬ ‫دراس��ات��ه��م العليا وحتقيق‬ ‫أح�لام��ه��م «امل���ش���روع���ة»‪.‬‬ ‫ال ت��ري��د أم��ي��ن��ة سوى‬ ‫أن ت��ص��ب��ح طبيبة‬ ‫م���ت���خ���ص���ص���ة في‬ ‫أم���راض األطفال‪،‬‬ ‫ل���ع���ل���ـ� ّ��ه���ا تعود‬ ‫يوما لعالج أبناء‬ ‫ق����ري����ت����ه����ا‪ ..‬وال‬ ‫ي��ح��ل��م بنعيسى‬ ‫ف���ي ش����يء أكث َر‬ ‫م����ن أن يصبح‬ ‫م��ح��ام��ي��ا يدافع‬ ‫ع��ن املظلومني‪..‬‬ ‫أم����������ا ع�����ائ��ل��ات‬ ‫ه����ؤالء التالميذ‬ ‫ف�ل�ا «حت���ل���م» إال‬ ‫أن يتغير احلال‬ ‫ن���ح���و األف���ض���ل‬ ‫ينجلي ليل‬ ‫وأن‬ ‫ّ‬ ‫ج���م���اع���ة «سبت‬ ‫ايت رح��و» ببزوغ‬ ‫ش���م���س التنمية‬ ‫احلقيقية وأن تصبح‬ ‫م���ع���ان���اة الساكنة‬ ‫حكاية ت��روى لألحفاد‬ ‫ف��ي مغرب متضامن‪ ،‬ال‬ ‫ي��ع��ت��رف مب��ق��ول��ة «املغرب‬ ‫غير النافع»‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫وصفوا المديرية بمرفق تجاري توزع فيه الصفقات على شركات إنتاج خارجية واشتكوا من «العطالة الدائمة»‬

‫مهنيو مديرية إنتاج القناة األولى يثورون في وجه العرايشي‬ ‫رضى زروق‬

‫في سابقة تعد األول��ى من نوعها‪ ،‬ثار‬ ‫عدد من مهنيي مديرية اإلنتاج بالقناة األولى‪،‬‬ ‫ضد الرئيس املدير العام للشركة الوطنية‬ ‫لإلذاعة والتلفزة‪ ،‬فيصل العرايشي‪ ،‬عندما‬ ‫ذهب هؤالء إلى حد اجلزم بأن مديرية إنتاج‬ ‫القناة حتولت من فضاء للخدمة العمومية‬ ‫واإلبداع إلى مرفق جتاري لتوزيع الصفقات‬ ‫على شركات اإلنتاج‪ ،‬ب��دون احترام ملعايير‬ ‫الشفافية واجلودة‪.‬‬ ‫وأص� ��درت اجلمعية املغربية ملهنيي‬ ‫اإلذاع ��ة والتلفزيون بالغا تؤكد من خالله‬ ‫«أن �ه��ا توصلت ب�ع��دة شكايات موقعة مـن‬ ‫صحفيني ومخرجني مشهود لهم بالكفاءة‬ ‫والنزاهـة على املستوى الوطني يستنكرون‬ ‫فيها سياسة اإلقصاء والتهميش والتضييق‬ ‫واملماطلة وتعطيـل الكفاءات املنتمية ملديرية‬ ‫اإلنتاج بالقناة األولى»‪.‬‬ ‫وأوض �ح��ت اجلمعية املغربية ملهنيي‬ ‫اإلذاعة والتلفزيون «أنها اقترحت التنسيق‬ ‫وت �ق��ري��ب وج� �ه ��ات ال �ن �ظ��ر ب�ي�ن املؤسسة‬ ‫وامل�ه�ن�ي�ين‪ ،‬غ�ي��ر أن �ه��ا ل��م ت�ت��وص��ل ب��أي رد‬ ‫فعل من إدارة الشركة الوطنية ل�لإذاع��ة و‬ ‫التلفزيون»‪ ،‬خاصة أنها راسلت مديرها العام‬ ‫فيصل العرايشي إلطالعه على األمر‪.‬‬ ‫وأك��د مهنيون من داخ��ل مديرية إنتاج‬ ‫القناة األولى أنهم يستعدون لكشف حقائق‬ ‫ص��ادم��ة ت�خ��ص ال �ص �ف �ق��ات‪ ،‬ال �ت��ي تبرمها‬ ‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة مع شركات‬ ‫إنتاج خارجية ومببالغ مالية خيالية‪ .‬وأوضح‬

‫املهنيون أنهم يسعون في القريب العاجل إلى‬ ‫الدخول في أشكال احتجاجية غير مسبوقة‬ ‫في تاريخ اإلذاعة والتلفزة املغربية‪.‬‬ ‫ون��دد املهنيون املنتمون إل��ى مديرية‬ ‫إنتاج القناة مبا أسموه «التغييب املمنهج‬ ‫واملقصود ألط��ر اإلن�ت��اج الداخلية وجعلها‬ ‫في حالة عطالة دائمة وحرمانها من حقها‬ ‫في العمل واملساهمة في مواكبة التحوالت‬ ‫السياسية واالجتماعية والثقافية للبالد‬

‫الشاب خالد يغني «ليلي طويل»‬

‫علمت «امل �س��اء» أن مغني الراي‬ ‫اجل��زائ��ري ال�ش��اب خالد أب��دى إعجابه‬ ‫الكبير بأغنية ال�ف�ن��ان امل�غ��رب��ي يونس‬ ‫ميكري «ليلي ط��وي��ل»‪ ،‬وطلب شخصيا‬ ‫إعادة غنائها بطريقته‪.‬‬ ‫وكلف الشاب خالد شركة فرنسية‬ ‫ل �ل �ت �ف��اوض م ��ع ي��ون��س م �ي �ك��ري قصد‬ ‫احلصول على احلقوق إلع��ادة غنائها‪،‬‬ ‫كما تنص على ذل��ك ال�ق��وان�ين اجلاري‬ ‫بها العمل‪.‬‬ ‫وي� �ش ��ارك ي��ون��س م �ي �ك��ري حاليا‬ ‫ف��ي فعاليات ال ��دورة التاسعة ملهرجان‬ ‫«تيميتار» مبدينة أكادير إلى جانب عدد‬ ‫من الفنانني املعروفني‪.‬‬

‫ببرامج قوية وتفاعلية توعي املواطن وترسخ‬ ‫قيم امل��واط �ن��ة»‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى»غ �ي��اب هيكلة‬ ‫إداري ��ة عملية ملديرية اإلن �ت��اج ومسؤولني‬ ‫ميتلكون سلطة القرار االقتراحية والتنفيذية‬ ‫لتدبير عملية اإلنتاج والتخطيط واإلشراف‬ ‫الفعلي على اختيارات البرامج وتوجهاتها‬ ‫واستجاباتها ملعايير اجل��ودة والتعددية‬ ‫والشفافية والتنافسية»‪ ،‬كما ن��دد مهنيو‬ ‫مديرية اإلن �ت��اج بـ»تعقيد مسطرة اإلنتاج‬

‫للبرامج الداخلية على املستوى اإلداري‬ ‫وامل��ال��ي ووض���ع ال�ع�ق�ب��ات أم���ام املنتجني‬ ‫الداخليني وحرمانهم مــن وس��ائ��ل العمل‬ ‫التقنية لتقديـم برامج حتترم شروط اجلودة‬ ‫واملهنية»‪ ،‬فضال عما اعتبره املهنيون «غيابا‬ ‫ل�ت�ك��اف��ئ ال��ف��رص وال��ع��دال��ة ب�ي�ن املنتجني‬ ‫الداخليني واخلارجيني علـى مستوى وسائل‬ ‫العمل والبرمجة وخرق مواد دفاتر التحمالت‬ ‫امل�ع�م��ول بها على مستوى نسب اإلنتاج‬

‫الداخلي واخلارجي في شبكة البرامج وغياب‬ ‫التواصل مع املنتجني واملخرجني الداخليني‬ ‫وعدم إشراكهم في التخطيط واإلعداد لشبكة‬ ‫البرامج وعدم استثمار خبرتهم املهنية في‪ ‬‬ ‫متابعة ومراقبة اإلنتاجات اخلارجية ومدى‬ ‫احترامها ملعايير اجل ��ودة وم�ب��دأ اخلدمة‬ ‫العمومية»‪.‬‬ ‫وح ��اول ��ت «امل� �س���اء» م � ��رارا االتصال‬ ‫بالرئيس املدير العام للشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة‪ ،‬فيصل العرايشي‪ ،‬ألخذ وجهة نظره‬ ‫حول املوضوع‪ ،‬غير أن هاتفه ظل يرن دون‬ ‫أن يرد‪.‬‬ ‫وف��ي نفس اإلط��ار‪ ،‬علمت «امل�س��اء» من‬ ‫م�ص��ادر موثوقة أن مجموعة م��ن البرامج‬ ‫التي تعرض على القناة األولى‪ ،‬يتم تفويتها‬ ‫إلى شركات إنتاج خارجية‪ ،‬علما أنه بإمكان‬ ‫مهنيي م��دي��ري��ة إن �ت��اج ال�ق�ن��اة أن يقوموا‬ ‫بإنتاجها‪ ،‬بالنظر إلى قلة اإلمكانيات التي‬ ‫حتتاجها ه��ذه البرامج‪ .‬وكمثال على ذلك‪،‬‬ ‫البرنامج األس�ب��وع��ي «ف��ي ال��ذاك��رة»‪ ،‬الذي‬ ‫تنتجه شركة «كونيكسيون»‪ ،‬التي تقوم أيضا‬ ‫بإنتاج برنامج «‪ 45‬دقيقة» على القناة األولى‬ ‫و»مسرح اجلرمية» على «ميدي ‪ 1‬تي‪.‬في»‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب امل��ع��ط��ي��ات ال� �ت ��ي حصلت‬ ‫عليها «امل �س��اء»‪ ،‬ف��إن احللقة ال��واح��دة من‬ ‫ب��رن��ام��ج «ف ��ي ال ��ذاك ��رة» تكلف ‪ 13‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬م��ع ال�ع�ل��م أن إع� ��داد ال�ب��رن��ام��ج ال‬ ‫يتطلب إم �ك��ان �ي��ات ك �ب �ي��رة‪ ،‬إذ يعتمد في‬ ‫شقه األكبر على أرشيف التلفزيون وعلى‬ ‫الصور ومقاطع الفيديو املوجودة في قسم‬ ‫األرشيف‪       .‬‬

‫برامج «دوزمي» أكثر مشاهدة من األولى مهرجان مكناس لسينما الشباب يكرم اخللفي والقاطي‬ ‫ك �ش �ف��ت إح��ص��ائ��ي��ات م��ؤس �س��ة «م � ��اروك‬ ‫متري» لقياس نسب مشاهدة التلفاز‪ ،‬اخلاصة‬ ‫باألسبوع بني ‪ 20‬و‪ 26‬يونيو‪ ،‬عن تفوق برامج‬ ‫القناة الثانية على برامج القنوات األولى من حيث‬ ‫نسب املشاهدة‪ ،‬مقابل تفوق طفيف للقناة األولى‬ ‫في وقت الذروة (بني الثامنة و‪ 50‬دقيقة والعاشرة‬ ‫والنصف ليال)‪.‬‬ ‫وت�ص��در املسلسل ال�ت��رك��ي «ماتنسانيش»‬ ‫قائمة أكثر البرامج متابعة‪ ،‬إذ تابع حلقة اخلميس‬ ‫م��ا قبل امل��اض��ي ‪ 5‬ماليني و‪ 331‬أل��ف مشاهد‪،‬‬ ‫فيما جاء برنامج «لال العروسة» الذي يعرض على‬ ‫األولى ثانيا بـ ‪ 4‬ماليني و‪ 587‬ألف مشاهد‪ ،‬بينما‬ ‫جاء املسلسل املكسيكي «ديابلو» الذي يقدم على‬ ‫«دوزمي» ثالثا بنسبة مشاهدة بلغت ‪.49.1%‬‬

‫ي �ش��ارك ‪ 20‬فيلما ق�ص�ي��را ف��ي امل�س��اب�ق��ة الرسمية‬ ‫لفعاليات مهرجان مكناس الدولي لسينما الشباب في دورته‬ ‫الثانية املزمع تنظيمها ما بني ‪ 3‬و‪ 5‬يوليوز املقبل حتت شعار‬ ‫«السينما والتسامح»‪.‬‬ ‫وسيعرض في حفل افتتاح هذا املوعد السينمائي فيلما‬ ‫«كليك دكليك» للمخرج عبد اإلله جواهري و«بالستيك» للمخرج‬ ‫عبد الكبير ركاكنة‪ ٬‬فيما سيعرض في حفل االختتام فيلم‬ ‫«أطفال الشمس» لعالل ع�لاوي‪ ،‬استحضارا ل��روح املمثل‬ ‫املغربي الراحل عزيز العلوي‪.‬‬ ‫وتتوزع األفالم املشاركة في املسابقة الرسمية ما بني‬ ‫أربعة عشر فيلما ملخرجني شباب مغاربة‪ ٬‬وستة أشرطة‬ ‫لشباب من اجلزائر واليمن وموريتانيا والعراق‪.‬‬ ‫وسيكرم املهرجان في هذه الدورة املمثل محمد اخللفي‬ ‫عن جيل الرواد‪ ،‬واملمثل ربيع القاطي عن جيل الشباب‪.‬‬

‫إزنزارن تستعيد تألقها في افتتاح‬ ‫مهرجان «تيميتار»‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬ ‫استعادت مجموعة إزن��زارن ‪ ‬مجدها السبعيني خالل احلفل االفتتاحي‬ ‫للدورة التاسعة ملهرجان تيميتار‪ ،‬حيث ظل اجلمهور ينتظر بشغف كبير صعود‬ ‫أف��راد املجموعة إل��ى منصة احلفل‪ ،‬لتهتز جنبات ساحة األم��ل بقلب مدينة‬ ‫أكادير ‪ ‬بجمهور من مختلف األجيال ظل يحفظ لهذه املجموعة إعجابا وتقديرا‬ ‫رغم غياب امتد ألزيد من ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫مجموعة إزن��زارن‪ ،‬التي سرقت األض��واء خالل السهرة األولى ملهرجان‬ ‫«تيميتار»‪ ،‬غنت من ألبومها القدمي أغاني الزال اجلميع يحفظها عن ظهر قلب‪،‬‬ ‫فقد غنت املجموعة األغنية املشهورة «إمي حنا» وأغنية «إنكر العفيت دلبارود»‬ ‫وغيرها من التحف الفنية‪ ،‬التي يزخر بها ألبوم املجموعة‪ .‬كما أحتفت إزنزارن‬ ‫جمهور «تيميتار» بأغاني من ألبومها اجلديد الذي يحمل عنوان «أكال»‪ .‬التجاوب‬ ‫الكبير للجمهور مع مجموعة إزنزارن أعاد إلى األذهان أجواء السبعينيات‪ ،‬زمن‬ ‫تألق املجموعة والتأثير الذي كانت تخلقه‪ ،‬خاصة في صفوف الشباب‪ .‬وفي‬ ‫السياق ذات��ه‪ ،‬شهدت املنصات الثالث اخلاصة مبهرجان «تيميتار» حضورا‬ ‫للموسيقى اإلفريقية من خالل املغني الغيني الشهير «موري كانتي»‪  ،‬كما شهد‬ ‫مسرح الهواء الطلق عرض مجموعة «كوجنونتي» من أنغوال وعبد الله أومبادوكو‬ ‫من نيجيريا‪ ،‬الذي أحتف اجلمهور مبجموعة من األغاني األمازيغية‪ ،‬التي تنتمي‬ ‫إلى لهجات منتشرة بشمال نيجيريا واألقرب إلى أغاني الطوارق‪.‬‬ ‫هذا وشهد اليوم األول من فعاليات مهرجان «تيميتار» ندوة صحفية نظمتها‬ ‫مجموعة إزنزارن‪ ،‬التي أعلنت خاللها أنها بصدد اإلعداد أللبوم جديد سيكون‬ ‫مفاجأة للجمهور‪ ،‬كما حتدث أعضاء املجموعة عن االنطالقة اجلديدة التي شكلها‬ ‫األلبوم األخير‪ ،‬الذي عبر على أن مجموعة إزنزارن ال تزال حاضرة بكل زخمها‬ ‫وأن حتسني مستوى اإلتقان سيظل الهوس الذي يشغل أعضاء الفرقة‪ .‬وفي رد‬ ‫له على سؤال حول ما إن كانت املجموعة ستمر إلى نهج سياسة تسويق ذاتها‬ ‫من خالل تعيني مدير أعمال للفرقة‪ ،‬أجاب عبد الهادي إكوت أن املجموعة اختارت‬ ‫مسارا آخر غير املسار التجاري‪ ،‬وستظل وفية لهذا التوجه‪ ،‬كما عبر عن كبير‬ ‫تأثره لفقدان واحد من أعمدة املجموعة‪ ،‬املرحوم حلسن بوفرتل‪ .‬وخصصت‬ ‫ليلة الثالثاء املاضي سهرة فنية لتكرمي هذا األخير‪ ،‬أحياها مجموعة من تالميذ‬ ‫مجموعة من املدارس من مختلف مدن اجلهة‪ ،‬حيث تنافس األطفال والشبان في‬ ‫ترديد األغاني الشهيرة للمجموعة‪ ،‬كما كان الفتا لالنتباه حضور مجموعة من‬ ‫التالميذ من ثانوية عبد الله بن ياسني‪ ،‬الذين أبانوا عن إتقانهم اجليد ألغاني‬ ‫مجموعة إزن��زارن عزفا وت��ردي��دا‪ .‬كما شهد احلفل ع��رض مسرحية حاولت‬ ‫جتسيد مختلف‪  ‬املضامني التي تناولتها أغاني مجموعة إزنزارن‪ ،‬حيث حاول‬ ‫مخرج املسرحية تقدمي أغاني شهيرة للمجموعة على شكل عرض مسرحي نال‬ ‫إعجاب اجلمهور‪ ،‬إذ أثار جتسيد ثالث أغاني خالدة من ألبوم املجموعة انتباه‬ ‫احلاضرين‪  ،‬ويتعلق األم��ر بكل من أغنية «إم��ي حنا» (أم��ي احلنونة) و»إنكر‬ ‫لعفيت دلباروود» (بني النار والبارود) وأغنية «الزين الزين»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫كريات الصول‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� �ل��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< شريحة صول‬ ‫< حبة بطاطس كبيرة‬ ‫< ‪ 3‬فصوص ثوم‬ ‫< ‪50‬غ جنب مبشور‬ ‫< بقدونس مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة زبدة‬ ‫< إبزار‬ ‫< ملح‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< بيضة‬ ‫< طحني‬ ‫< خبز يابس مطحون (‪)chaplure‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في قدر صغير اسلقي البطاطس ثم‬ ‫اسحقيها‪.‬‬ ‫ف��ي م��ق�لاة حمسي ال��ص��ول م��ع الزبدة‬ ‫وامللح واإلبزار والثوم املفروم‬ ‫ات��رك��ي��ه��ا ت��ط��ه��ى ث��م فتتيها بواسطة‬ ‫شوكة‪.‬‬ ‫ف��ي وع��اء ضعي البطاطس املسحوقة‬ ‫واجل�بن املبشور والصول والبقدونس‬ ‫املقطع اخلطي الكل جيدا‪.‬‬ ‫شكلي كريات من اخلليط املتحصل عليه‬ ‫ابسطيها نوعا ما ثم رمديها في الدقيق‬ ‫اغطسيها في البيض املخفوق مرريها‬ ‫في اخلبز اليابس املطحون‪.‬‬ ‫في مقالة سخني الزيت ثم إقليها حتى‬ ‫تكسب اللون الذهبي من اجلانبني‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫مرضى السكري والصيف (‪)2‬‬ ‫عندما يكون معدل السكر في الدم مرتفعا‪ ،‬يعمل اجلسم على سحب‬ ‫امل��اء من األنسجة واخلاليا داخ��ل اجلسم‪ ،‬مما قد يصيب املريض‬ ‫ب��اجل��ف��اف ف��ي ح��ال��ة ل��م يتم تعويض امل���اء امل��س��ح��وب م��ن اخلاليا‬ ‫واألنسجة‪ ،‬وذل��ك بزيادة شرب امل��اء‪ .‬باإلضافة إلى تضافر عوامل‬ ‫أخرى في الصيف من حرارة تسبب في فقدان السوائل من اجلسم‪،‬‬ ‫وهذا يصيب جميع األشخاص وليس مرضى السكري فحسب‪ ،‬وذلك‬ ‫بسبب زيادة كمية العرق التي يفرزها اجلسم في األيام احلارة جدا‪.‬‬ ‫وامل��ص��اب��ون مب��رض السكري أكثر عرضة لإلصابة باجلفاف من‬ ‫امل��رض��ى غير املصابني ب��ه‪ ،‬خصوصا إذا ك��ان سكر ال��دم مرتفع ًا‪.‬‬ ‫السبب في ذلك هو أن ارتفاع السكر يجعل املريض عُ رضة للجفاف‬ ‫ألن اجلسم يقوم بالتخلص من السكر املرتفع عن طريق تصفيته‬ ‫بواسطة الكلى والتخلص منه في البول‪ ،‬وإمتام هذه العملية يحتاج‬ ‫إلى ماء بكمية وافرة‪.‬‬ ‫من األمور التي تكثر في الصيف السهر واجللوس في املقاهي ودعوات‬ ‫الغذاء عند األصدقاء‪ ،‬مما يجعل مريض السكر أمام حتد كبير إلرادته‬ ‫في كل مرة‪ ،‬حيث يضعف أحيانا ويتناول ما هو معروض أمامه من‬ ‫أغذية‪ ،‬مما يؤدي إلى اختالل في توازن السكر في الدم والدخول في‬ ‫غيبوبة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫لنجاح احللويات‪5‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪500‬غ من البطاطس‬ ‫< فصا ثوم مهروسان‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة من االبزار‬ ‫< بيضة‬ ‫< زيت مقلي‬

‫وصفات الجدات‬ ‫مفاجآت بالشكوالطة‬

‫رقائق البطاطس‬ ‫بالثوم‬

‫< نحك البطاطس في حكاكة‬ ‫ذات ثقوب كبيرة‪ .‬نضيف لها‬ ‫الثوم املهروس‪ .‬امللح‪ ،‬االبزار‬ ‫(فلفل اسود) وبيضة ثم نخلط‬ ‫جيد ًا‪.‬‬ ‫< نأخذ مقدار ملعقة كبيرة من‬ ‫البطاطس احملكوكة ونقليها‬ ‫في حمام زيت ساخن‪.‬‬ ‫< ن��س��ت��م��ر ف����ي ال���ق���ل���ي إلى‬ ‫استنفاد كل اخللط‪.‬‬ ‫< ن��ق��دم��ه��ا س��اخ��ن��ة مرفوقة‬ ‫بصلصة الطماطم احللوة‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<‬ ‫يمتاز ده‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ك عن‬ ‫د‬ ‫هن اللحوم‬ ‫ب‬ ‫أن‬ ‫ه‬ ‫أ‬ ‫س‬ ‫هل‬ ‫للهضم ك‬ ‫ما‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ة اليود‬ ‫الموجودة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫سهل‬ ‫على الع‬ ‫صا‬ ‫ر‬ ‫ة‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫كرياسية‬ ‫مهمة ا‬ ‫متصاصه‪.‬‬

‫بيني بصلصة البيستو‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسلقي املعكرونة حسب ما هو‬ ‫مدون في العلبة‪.‬‬ ‫ص��ف��ي امل���ع���ك���رون���ة وض��ع��ي��ه��ا في‬ ‫طنجرة‪.‬‬ ‫أفرغي ملعقة زي��ت زيتون وحركي‬ ‫املعكرونة‪.‬‬ ‫صففي املعكرونة في أطباق تقدمي‪،‬‬ ‫أض��ي��ف��ي م����لء م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة من‬ ‫صلصة البيسوتو‪.‬‬ ‫أضيفي بالطماطم املجففة واملزالة‬ ‫من الزيت‪.‬‬ ‫زيني بالزيتون وقطع اجلنب‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ب���اق���ي ال��ص��ل��ص��ة ف���ي إن���اء‬ ‫منفصل وقدميها رفقة املعكرونة‪.‬‬

‫< ‪ 300‬غ م��ن م��ع��ج��ن��ات نوع‬ ‫بيني‬ ‫< طماطم مجففة وم��رق��دة في‬ ‫< الزيت‬ ‫< زيتون أسود‬ ‫< جنب بارميزان‬ ‫< ص��ل��ص��ة ال��ب��ي��س��ت��و (تباع‬ ‫جاهزة)‬ ‫< زيت الزيتون‬

‫المقادير‬ ‫العجينة‪:‬‬ ‫< ‪500‬غ مارغرين‬ ‫< كأس سكر ناعم‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ملعقة كبيرة قشور البرتقال‬ ‫< نصف كاس صغير عصير الليمون‬ ‫< ملعقة صغيرة عطر الفانيليا‬ ‫< كيس خميرة كيميائية‬ ‫< الدقيق‬ ‫احلشو‪:‬‬ ‫< علبة حليب مركز محلى‬ ‫< التزيني‪:‬‬ ‫< ‪300‬غ شكوالطة بيضاء مبشورة‬ ‫< ‪100‬غ شكوالطة سوداء مبشورة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ح��ض��ري العجينة ف��ي ان���اء اخلطي‬ ‫جيدا املارغرين (الزبدة) السكر البيض‬ ‫الفانيليا قشور البرتقال وعصير الليمون‬ ‫اخلطي بعد كل اضافة‬ ‫اضيفي اخلميرة (بكينغ ب���اودر) شيئا‬ ‫فشيئا حتى احلصول على عجينة سهلة‬ ‫االستعمال ضعيها في الثالجة مدة ‪45‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫< افرشي موالت بالعجينة واطهيها في‬ ‫ال��ف��رن على ح���رارة ‪ 180‬درج��ة م��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‬ ‫< بعد الطهي اتركيها تبرد ثم انزعي‬ ‫احللوى من املوالت واملئيها بالكراميل‬ ‫(اطهي علبة احلليب املركز في دسيعة‬ ‫حت��ت��وى على م��اء حتى احل��ص��ول على‬ ‫كراميل)‬ ‫< اغطسيها ف��ي ال��ش��ك�لاط��ة البيضاء‬ ‫الذائبة في حمام مرمي ثم زينيها بخطوط‬ ‫من الشوكالطة السوداء‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجينة‪:‬‬ ‫< ‪125‬غ مارغرين طرية‬ ‫< نصف كأس سكر ناعم‬ ‫< نصف كأس زيت‬ ‫< ملعقتان كبيرتان كاكاو‬ ‫< كيس خميرة كيميائية‬ ‫< ن��ص��ف ك����أس ج����وز الهند‬ ‫(كوك)‬ ‫< ‪ 400‬غ دقيق‬ ‫التزيني‪:‬‬ ‫< مربى ‪+‬ماء زهر‬ ‫< كأس جوز الهند‬ ‫< ملعقتان كبيرتان مسحوق‬ ‫الشكوالطة‬ ‫< ملعقة كبيرة كاكاو‬ ‫< زيت للدهن‬

‫< لتسهيل األمر عليك يجب حتضير كل املقادير اخلاصة بصنف‬ ‫احللوى املراد تقدميها‪.‬‬ ‫< يجب حتضير كل املعدات الالزمة لتحضير احللويات‬ ‫بحيث تكون في متناول يدك‪.‬‬

‫غيرالند‬

‫الطريقة‬ ‫<ح����ض����رى ك����ل امل���ق���ادي���ر‬ ‫الالزمة‪.‬‬ ‫ف��ى إن���اء أخلطى كاملرهم‬ ‫املارغرين والسكر ‪ .‬اضيفى‬ ‫الزيت ‪ .‬جوز الهند والكاكاو‬ ‫< اخ���ل���ط���ى م�����رة اخ����رى‬ ‫أضيفى اخلميرة والفرينة‬ ‫< أخلطى حتى احلصول‬ ‫على عجينة طرية‪.‬‬ ‫شكلى كريات بحجم اجلوزة‬ ‫ث��م اطهيها ف��ى ال��ف��رن مدة‬ ‫‪ 25‬إلى ‪ 30‬دقيقة ‪.‬‬ ‫ات���رك���ي احل���ل���وى ت��ب��رد ثم‬ ‫اغطسى سطحها في خليط‬ ‫امل���رب���ى وم�����اء ال���زه���ر ثم‬ ‫م��رري��ه��ا ف��ي خ��ل��ي��ط (جوز‬ ‫الهند‪ ،‬مسحوق الشكالطة‬ ‫والكاكاو)‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫القطيفة (سالف العروس)‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫القطيفة تسمى أيضا زه��ور الطيف‪ ،‬زه��رة فالوم‪ ،‬فلورامور‪،‬‬ ‫الزهور املخملية وريش األمير‪ .‬إنها سنبلة قد يشوبها بعض‬ ‫الشيء احملمر نحو ج��ذوره��ا‪ .‬إنها واسعة وطويلة األوراق‬ ‫احملمرة واخل�ض��راء وال��زه��ور تشبه اخلصل وتبقيها جميلة‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور عليها‪ :‬يزرع النبات في احلديقة‪.‬‬ ‫وقت اإلزهار‪ :‬تستمر في اإلزهار من أواخر الصيف حتى ذهاب‬ ‫الصقيع‪.‬‬ ‫علم التنجيم‪ :‬نبات حتت سيادة زحل‪ ،‬وهو ضمن التصفيات‬ ‫املؤهلة من اإلج��راءات والعواطف اجلامحة من كوكب الزهرة‪،‬‬ ‫على الرغم من أن املريخ ينضم‬ ‫معها أيضا‪.‬‬ ‫ال �ف �ض��ائ��ل الطبية‪:‬‬ ‫ال� ��زه� ��ور املجففة‬ ‫حت� � � � � � ��ول إل � � ��ى‬ ‫م�� � �س�� � �ح� � ��وق‪.‬‬ ‫الزهور توقف‬ ‫جميع تدفقات‬ ‫ال� � ��دم‪ ،‬س ��واء‬ ‫ع� �ن ��د ال ��رج ��ل‬ ‫أو امل � � � � ��رأة‪،‬‬ ‫إم � � ��ا كنزيف‬ ‫ف� ��ي األن�� � ��ف أو‬ ‫اجل�� ��روح‪ .‬وهناك‬ ‫أيضا نوع من القطيفة‬ ‫(س��ال��ف ال �ع��روس)‪ ،‬التي‬ ‫حت�م��ل زه���رة ب �ي �ض��اء‪ ،‬ويعتبر‬ ‫عالجا فريدا للجدري‪.‬‬ ‫االستخدامات احلديثة‪ :‬تصنف اليوم كمادة قابضة وتستخدم‬ ‫للتحقق من اإلسهال والزحار والنزيف املستقيمي‪ .‬وتستخدم‬ ‫أي�ض��ا ل�ع�لاج ف �ت��رات ال�ط�م��ث‪ .‬يستخدم العشب امل��زه��ر لهذه‬ ‫األغ��راض في شكل ديكوتيون ‪ 1 -‬أوقية (‪ 28‬غ) من العشب‬ ‫لـ(‪ 568‬مل) من املاء املغلي ‪ 2 --‬في جرعات من اوز فلوريدا‬ ‫(‪ 56‬مل)‪ .‬وميكن أن تستخدم لغسل الفم من القروح‪ ،‬أو كحقنة‬ ‫مهبلية ملرض البواسير‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1794 :‬اجلمعة ‪2012/06/29‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫واي ّني على جبهة عندك أخويا‬ ‫وعالش غادي تبقاو‬ ‫فيا أحنيني‪ ،‬فهاد البالد ما مزوار‪ ،‬هاد الفضيحة كاملة وباقي كاتخ ّرج‬ ‫بغيت غير نعرف‬ ‫عينيك فعباد الله‪ ،‬أنا والله إيال‬ ‫بقيناش‬ ‫أسي مزوار‪ ،‬واش ما‬ ‫كاين غير كلها يضرب‬ ‫حشمت بالصتك‬ ‫والله إيال انت الي‬ ‫فيك زعما‪ ،‬انت كاتاخذ زبالة ديال‬ ‫عرامو‬ ‫على‬ ‫خوك غادي عند‬ ‫عبرتي‪ ،‬ما خرجتي من الوزارة الفلوس وحنا واقفني على‬ ‫انت‬ ‫غادي‬ ‫فني‬ ‫مول احلانوت‪ ،‬منشي‬ ‫حتى درتي الباس‬ ‫الدص‬ ‫ّ‬ ‫أمعيزو‪ ،‬التليبوتيك وال نشوف واش غادي نلقا عندو‬ ‫الشرعية‬ ‫اخللوة‬ ‫عند‬ ‫شي شكالط باش نعمر شي‬ ‫جوانات‪ ،‬خوك مقطوع‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫املغرب يضمد جراح فرنسا ويقتني منها صواريخ لتجهيز‬ ‫مقاتالت أمريكية‬ ‫تبارك الله راكم ربيتو‬ ‫حلناك أصاحبي‪ ،‬شابعني راحة‬ ‫والنعاس والسيمانة للسيمانة‬ ‫كاجتيكم القفة‪ ،‬شكون بحالكم‬

‫> املساء‬ ‫ الصواريخ من فرنسا‪ ،‬وقطار «تي جي في» من‬‫ّ‬ ‫فرنسا‪ ،‬واملا‬ ‫والضو من فرنسا‪ ،‬واللغة من فرنسا‪ .‬هاد‬ ‫ّ‬ ‫نضمدو ليها اجل��راح‪ .‬شكون يضمد‬ ‫الشي ك ّلو ب��اش‬ ‫ّ‬ ‫احنا؟‬ ‫جراحنا ْ‬ ‫ْ‬

‫تي جي في‬

‫ حميد ش�ب��اط‪ :‬س��أواص��ل السباق نحو ال��رئ��اس��ة حتى‬‫املوت‬ ‫> حميد شباط‬ ‫‪ -‬شباط و ْوليداتو‪ْ ..‬حتى فرقة ما غ ْلباتو‬

‫شباط‬

‫مؤرخون مغاربة ينبشون في تاريخ احلركة الوطنية‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫واش كاين شي معقول‬ ‫أسي املرشح وال غير ق ّوة‬ ‫الوعود اخلاوية كيف‬ ‫دميا‬

‫سمعوني يا ناس‪ ،‬إيال‬ ‫صو ّتو عليا غادي جنيب لكم‬ ‫الطريق حتى للدوار‪ ،‬وجنيب لكم‬ ‫املا والضو وجنيب ليكم اللي‬ ‫بغيتو‬

‫ ن ْبش جت ْبد ح ْنش‪ .‬هاد القضية ديال النبش‬‫فتاريخ احل��رك��ة الوطنية‬ ‫خصها سنني طويلة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وأكثر من هاد ّ‬ ‫الشي‬ ‫خصها اجلرأة والشجاعة ألن‬ ‫ّ‬ ‫تاريخ املغرب ما زال ما تك ْتب‬

‫وا سير الله يعطينا‬ ‫وجهك‪ ،‬هاد الهضرة را سمعناها‬ ‫م ّية ألف مرة‪ ،‬سير قلب علينا وال‬ ‫را ما غايعجبك حال‬

‫سمعت كاينني شي‬ ‫ب ّراكات غادي يتباعو أسعادة‬ ‫الرايس‪ ،‬إيال جات على خاطرك أنا‬ ‫نشريهم ونعاود فيهم البيع‪،‬‬ ‫والقهيوة ديالك مضمونة‬

‫الله يرضي عليك‬ ‫آحلاج‪ ،‬ما عندي ما نسالك‪،‬‬ ‫باحلق إيال كاين شي تفتيش‬ ‫ما تعرفني ما نعرفك‬

‫املغرب‬

‫احل� ��رارة امل �ف��رط��ة مي�ك��ن أن تتسبب ف��ي وف ��اة املسنني‬ ‫واملصابني بأمراض مزمنة‬

‫سير الله يو ّكل لكم‬ ‫احلجر‪ ،‬حتى جوج فرانك ديال‬ ‫املزاليط طامعني فيها‪ .‬ا ّ‬ ‫جلراد‬ ‫هادا ماشي بشر‬

‫> محمد بلعوشي‪ ،‬مدير األرصاد اجلوية‬ ‫محمد بلعوشي‬

‫احنا كيق ْتلنا‬ ‫ لو كان غير عْ لى ّ‬‫الصهْد ما شي مشكل‪ْ .‬‬ ‫ّ‬ ‫البرد والصهد‪ ،‬وكت ْقتلنا األسعار‪ ،‬والدّيور‬ ‫واجلوامع كيطيحو‬ ‫راسنا‪ ،‬وأكثر من هاد ّ‬ ‫الشي كيق ْتلنا الفساد بالضربة‬ ‫فوق ْ‬ ‫القاضية‬

‫استنفار وتعزيزات عسكرية جزائرية على احل��دود مع‬ ‫املغرب‬ ‫ياك ما يسحاب ليك باقي‬ ‫كانرضعو صباعنا أسي املرشح‪،‬‬ ‫عرفتي؟ را واخا حتلف لينا م ّية ألف‬ ‫مرة ما غاديش نتيقوك‪ ،‬ويال صوتنا‬ ‫ليك أجي ع ّكر لينا‬

‫كاتبان ليا بحاال‬ ‫مخنوق بديك الـﮕـرافطة‬ ‫أخويا بنكيران‬

‫اللي خانقني أخويا‬ ‫باها ماشي الـﮕـرافطة‪ ،‬ولكن‬ ‫التماسيح والعفاريت‬

‫آجي‪ ،‬شكون هوما‬ ‫بعدا ها ْد التماسيح والعفاريت‪،‬‬ ‫بالصح وال غير‬ ‫واش نيت كاينني‬ ‫ّ‬ ‫كايبانو ليك فاملنام؟‬

‫عرفتي ما دّير‪ ،‬خلينا‬ ‫ﮔـاع من هاد الهضرة ديال التماسيح‬ ‫والعفاريت‪ ،‬قل ليا‪ ،‬آش بان ليك انت‬ ‫فهادشي اللي حققنا فهاد ستّ شهور‬ ‫اللي دوزنا فاحلكومة؟‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫ ه��ادي��ك م��ا ت��ع��زي��زات م��ا وال����و‪ .‬م��ا ت��س��ي��ؤوش الظن‬‫بجيرا ّنا‪ .‬ميكن غادين يص ّيفو ْحدانا وصافي ألن عندهم الثلج‬ ‫دابا فاجلزائر العاصمة‬ ‫وعاله حققنا بعدا‬ ‫شي حاجة؟ أنا هاد الساعة‬ ‫كاتبان ليا غير الضبابة‬

‫بوتفليقة‬

‫بيضاويون يواجهون موجة احلر ببرودة البحر‬

‫بعض املرات كايقول‬ ‫ليا واحد الراس خاصني نقدم‬ ‫استقالتي واللي ليها ليها‪ ،‬ولكن غير‬ ‫كانتفكر فالتماسيح والعفاريت‬ ‫كاتركب فيا اخللعة‬

‫> الصباح‬ ‫تلوث البحر‬

‫يواجهوه؟‬ ‫ وتلوث البحر باش غادي‬‫ْ‬

‫ال خيار سوى الفوز على اليمن‬ ‫> إريك غيريتس‪ ،‬مدرب املنتخب املغربي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫اليمن الشمالي و ّال اجلنوبي؟ على أي ح��ال من بعد‬‫االنتصار على اليمن ْنحا ْولو ننتصرو على أفغانستان‪ ،‬ومن‬ ‫بعد نشوفو جزر الواقواق‪ْ ،‬حتى هوما عندْهم واحد املنتخب‬

‫غيريتس‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1794 :‬الجمعة ‪ 09‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 29‬يونيو ‪2012‬‬

‫بوبكر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬

‫‪33‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قال إن ادريس بنزكري ترك خلفه العديد من المرتشين الذين جمعوا ثروات من جراء بيع مبادئهم وتجميل وجه الدولة‬

‫اجلامعي‪ :‬العدل واإلحسان لم تكن ضد خطة إدماج املرأة في التنمية ونادية ياسني كانت مع مسيرة الرباط‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ في ‪ ،2002‬نظمت «لوجورنال»‬‫ندوة جمعت فيها سعيد السعدي‪،‬‬ ‫ال��وزي��ر ال ��ذي ك��ان وراء اخلطة‬ ‫الوطنية إلدماج املرأة في التنمية‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي رف��ض��ه��ا اإلس�ل�ام� �ي ��ون‪،‬‬ ‫ونادية ياسني‪ ،‬ابنة األب الروحي‬ ‫ل �ل �ع��دل واإلح � �س� ��ان؛ ه ��ل كنتم‬ ‫ت� ��ودون ال �ت �ق��ري��ب ب�ي�ن اجلماعة‬ ‫واجلزء «التقدمي» داخل اليسار‬ ‫احلكومي حينها؟‬ ‫< نعم‪ ،‬جمعنا بني نادية ياسني‬ ‫وس���ع���ي���د ال���س���ع���دي‪ ،‬ل���ي���س من‬ ‫أج��ل احل���وار فقط ب��ل أي��ض��ا من‬ ‫أجل إع��ادة دفع اخلطة الوطنية‬ ‫إلدم���اج امل���رأة ف��ي التنمية التي‬ ‫ُجمدت بعدما خ��رج اإلسالميون‬ ‫في مسيرة ال��دار البيضاء التي‬ ‫قدر املشاركون فيها بـ‪ 2‬مليون‪،‬‬ ‫فتراجع املخزن وأحزابه املسماة‬ ‫«تقدمية» ع��ن املضي ف��ي تنزيل‬ ‫اخل���ط���ة‪ ،‬وجل������ؤوا إل����ى العمل‬ ‫مبضمون املقولة املعروفة‪« :‬لكي‬ ‫تقتل مشروعا ما‪ ،‬أحدث له جلنة»‪،‬‬ ‫ولم يعيدوا حتريك مشروع تعديل‬ ‫مدونة األسرة إال بعد أحداث ‪16‬‬ ‫م��اي ‪ ،2003‬ح�ين ملسوا ارتباك‬ ‫اإلسالميني‪ ،‬وباخلصوص حزب‬ ‫«العدالة والتنمية»‪ ،‬بعد الهجوم‬ ‫عليه وحتميله املسؤولية الرمزية‬ ‫عن تفجيرات هذه األحداث‪ ،‬لذلك‬ ‫فمن جملة املسائل التي جتعلني‬ ‫أت��وخ��ى احل���ذر جت���اه ع��ب��د اإلله‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران ح���دة ال��ع��ن��ف اللفظي‬ ‫ال��ذي واج��ه ب��ه اخلطة الوطنية‬

‫إلدم����اج امل����رأة ف��ي ال��ت��ن��م��ي��ة في‬ ‫‪ ،2000‬وعندما فكرنا في إعادة‬ ‫إطالق النقاش حول مسألة املرأة‬ ‫استدعينا نادية ياسني‪.‬‬ ‫ ملاذا؟‬‫< ألن ال����ع����دل واإلح�����س�����ان لم‬ ‫تقرر املشاركة في مسيرة الدار‬ ‫البيضاء إال في آخر حلظة‪ ،‬بعدما‬ ‫كانت قد صرحت بأن هذا الصراع‬ ‫ال يهمها‪ ،‬وأظ���ن أن مشاركتها‬ ‫ف��ي آخ���ر حل��ظ��ة ك��ان��ت محكومة‬ ‫بهاجس أال يصبح حلزب «العدالة‬ ‫والتنمية» حضور أقوى منها في‬ ‫الشارع‪ .‬وال زلت أذكر التصريح‬ ‫ال��ذي أعطته نادية ياسني خالل‬ ‫مسيرة الدار البيضاء املناهضة‬ ‫للخطة‪ ،‬إذ ق��ال��ت‪« :‬ج��س��م��ي في‬ ‫الدار البيضاء وقلبي في الرباط»‪،‬‬ ‫أي أن قلبها مع مسيرة الرباط‬ ‫التي كانت تساند اخلطة الوطنية‬ ‫إلدماج املرأة في التنمية‪ .‬وخالل‬ ‫الندوة التي نظمتها «لوجورنال»‬ ‫في امل��وض��وع‪ ،‬استدعينا سعيد‬ ‫السعدي‪ ،‬الوزير السابق املكلف‬ ‫باملرأة والطفل‪ ،‬ال��ذي مت التنكر‬ ‫ل��ه م��ن ط��رف االحت��ادي�ين وحتى‬ ‫م����ن ط�����رف رف����اق����ه ف����ي التقدم‬ ‫واالش����ت����راك����ي����ة‪ ،‬ح���ي���ث سيتم‬ ‫االس��ت��غ��ن��اء عنه ف��ي أول تعديل‬ ‫حل��ك��وم��ة ال��ت��ن��اوب س��ن��ة ‪2000‬؛‬ ‫ولكونه بقي ثابتا على مواقفه‬ ‫ف��أن��ا أح��ت��رم��ه‪ .‬كما ش��ارك��ت في‬ ‫ه����ذه ال����ن����دوة ك���ل م���ن رئيسة‬ ‫جمعية إنصاف احملسوبة على‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬ليلى الرحيوي‪،‬‬ ‫وخديجة الرويسي‪ ،‬وأدار الندوة‬

‫إلى جانبي‪ -‬األستاذ اجلامعي‬‫محمد العيادي‪.‬‬ ‫ هل تطابق موقف نادية ياسني‬‫م� ��ع م ��وق ��ف س �ع �ي��د السعدي‬ ‫وخ��دي�ج��ة ال��روي �س��ي خ�ل�ال هذه‬ ‫الندوة؟‬ ‫< خالل هذه الندوة‪ ،‬كان انتقاد‬ ‫ن��ادي��ة ي��اس�ين للخطة الوطنية‬ ‫إلدماج املرأة في التنمية انتقادا‬ ‫يساريا‪ ،‬وليس فقهيا أصوليا كما‬ ‫فعل بنكيران وأصحابه‪ ،‬فقد قالت‬ ‫نادية ياسني إن العدل واإلحسان‬ ‫ل��م ي��ك��ن ل��ه��ا م��ش��ك��ل ديني‬ ‫م��ع خطة إدم���اج املرأة‬ ‫ف���ي ال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬وإن‬ ‫اع��ت��راض��ه��ا عليها‬ ‫ك�������ان ف����ق����ط ألن���ه���ا‬ ‫مم����ول����ة م�����ن ط���رف‬ ‫البنك ال��دول��ي‪ ..‬لقد‬ ‫ك���ان موقفها موقفا‬ ‫نسائيا تقدميا‪ ،‬فاجأ‬ ‫س���ع���ي���د ال���س���ع���دي‬ ‫و خد يجة‬

‫الرويسي‪ .‬وقد فهم اجلميع خالل‬ ‫تلك ال��ن��دوة أن��ه في حالة ما إذا‬ ‫أعيد طرح قضية املرأة فإن العدل‬ ‫واإلح��س��ان ل��ن تقف إل��ى جانب‬ ‫العدالة والتنمية‪ .‬ه��ذا هو دور‬ ‫الصحافة‪ :‬مراقبة السلطة‪ ،‬وكذلك‬ ‫خ��ل��ق ف���ض���اء الل��ت��ق��اء األط�����راف‬ ‫املختلفة؛ كما كنا قد استضفنا‬ ‫ف���ي «ل���وج���ورن���ال» ال��ف��ق��ي��ه عبد‬ ‫الباري الزمزمي ونزهة الصقلي‬ ‫وت��ن��اق��ش��ا ب���اح���ت���رام متبادل‪،‬‬ ‫وجمعنا ف��ي ن���دوة أخ���رى حول‬ ‫فيلم «م��اروك» كال من اليساري‬ ‫عبد الله زعزاع واإلسالمي‬ ‫بالل التليدي‪ ،‬وعندما‬ ‫ن��ظ��م��ن��ا ه���ذه الندوة‬ ‫ل��م نكن متأكدين من‬ ‫أن����ن����ا س�����وف نقنع‬ ‫املغاربة مبوقفنا من‬ ‫ه���ذا ال��ف��ي��ل��م‪ ،‬ولكننا‬ ‫كنا متأكدين من أننا‬ ‫س��ن��ق��ن��ع��ه��م بأنه‬ ‫م��ن املمكن‬ ‫تد بير‬

‫نادية ياسني‬

‫االختالف ب��دون عنف‪ ،‬فاملواطن‬ ‫امل��غ��رب��ي ع��ن��دم��ا ي���رى الزمزمي‬ ‫ي���ت���ح���دث إل�����ى ن���زه���ة الصقلي‬ ‫باحترام وجتيبه هي ب��أدب‪ ،‬فإن‬ ‫من شأن ذلك أن يعلمه كيف يكون‬ ‫دميقراطيا‪ ،‬فالدميقراطية ليست‬ ‫ه���ي م��ح��و اخل��ل��اف وإمن�����ا هي‬ ‫التدبير احلضاري لالختالف؛ وقد‬ ‫لعبت «لوجورنال» و«الصحيفة»‬ ‫على ه��ذا املستوى دورا مهما‪.‬‬ ‫ومبا أنك سألتني قبال عن «تيل‬ ‫كيل» دعني أقول لك إن هذه املجلة‬ ‫انساقت‪ ،‬في بدايتها‪ ،‬وراء املد‬ ‫شبه االستئصالي قبل أن يعيد‬ ‫إليها ادري��س اكسيكس توازنها‬ ‫ب��ح��ي��ث س��ت��ت��خ��ذ الح��ق��ا مواقف‬ ‫مهمة‪ .‬نحن في «لوجورنال»‪ ،‬كنا‬ ‫منذ البدء واضحني في مواقفنا‬ ‫م���ن األط������راف ج��م��ي��ع��ه��ا‪ ،‬سواء‬ ‫كانت في السلطة أو في اليسار‬ ‫أو في اليمني‪ .‬وأذكر أنني كتبت‬ ‫في فبراير ‪ ،1998‬مباشرة بعد‬ ‫مجيء عبد الرحمان اليوسفي إلى‬ ‫احلكومة‪ ،‬افتتاحية أطالبه فيها‪،‬‬ ‫ف��ي جملة واح����دة‪ ،‬ب��ف��ك اإلقامة‬ ‫اجلبرية عن عبد السالم ياسني‪،‬‬ ‫وإرج���اع أب��راه��ام السرفاتي من‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫ لكنك سرعان ما «انقلبت» على‬‫أبراهام السرفاتي بعد املواقف‬ ‫ال �س �ي��اس �ي��ة واحل��ق��وق��ي��ة التي‬ ‫اتخذها بعد عودته إلى املغرب؟‬ ‫< أنا عاتبت السرفاتي وزوجته‬ ‫ك��ري��س��ت�ين‪ ،‬ال��ل��ذي��ن أك���ن لهما‬ ‫احتراما كبيرا‪ ،‬على مساندتهما‬ ‫غ��ي��ر احل�����ذرة ل��ه��ي��ئ��ة اإلنصاف‬

‫وامل��ص��احل��ة‪ ،‬وال��ت��ي ت��رج��ع رمبا‬ ‫إلى عالقتهما الوطيدة بالناشط‬ ‫اليساري الراحل إدريس بنزكري‪،‬‬ ‫رحمه الله‪.‬‬ ‫ على ذكر إدريس بنزكري‪ ،‬أال‬‫ترى أن «لوجورنال» قست كثيرا‬ ‫على جتربته احلقوقية؟‬ ‫< ادريس بنزكري راهن على فؤاد‬ ‫عالي الهمة ومن معه‪ ،‬وتوهم أن‬ ‫لهؤالء رغبة في حتويل املغرب‬ ‫إلى دولة حلقوق اإلنسان‪ ،‬وهذا‬ ‫ك��ان مقبوال في البداية‪ ،‬لكن ما‬ ‫ل��م يكن مقبوال م��ن ب��ن��زك��ري هو‬ ‫استمراره في تلميع صورة النظام‬ ‫حتى بعدما أظهر احمليط امللكي‬ ‫ع��دم اح��ت��رام��ه حلقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫فقد ق��ام بنزكري بجوالت خارج‬ ‫املغرب هلـ َّل فيها للمغرب قائال‬ ‫إن��ه بلد يحترم حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ك��م��ا ق���ام ب��ن��ف��ي وج����ود املعتقل‬ ‫ال���س���ري مب��ق��ر «ال��دي��س��ت��ي» في‬ ‫مت��ارة‪ ،‬وهاجم منظمة أمنيستي‬ ‫العاملية بسبب ت��ق��اري��ره��ا‪ ،‬كما‬ ‫ه��اج��م رف��اق��ه احل��ق��وق��ي�ين الذين‬ ‫لم ينصاعوا ملشروعه‪ .‬التناقض‬ ‫الذي لم أفهمه في يوم من األيام‬ ‫هو أن بنزكري‪ ،‬من جهة‪ ،‬لم يكن‬ ‫إنسانا فاسدا أو مرتشيا‪ ،‬ولكنه‬ ‫جاء ب��إرث نضالي كبير وأعطاه‬ ‫ألناس ال يستحقونه‪ ،‬وبذلك هزم‬ ‫معسكره احلقوقي‪ ،‬وت��رك خلفه‬ ‫العديد من املرتشني الذين جمعوا‬ ‫ث���روات م��ن ج���راء بيع مبادئهم‬ ‫وجت��م��ي��ل وج���ه ال��دول��ة القبيح‪،‬‬ ‫والزال��وا يتشدقون باحلديث عن‬ ‫نضاالتهم السابقة‪.‬‬

‫‪mmessnaoui@gmail.com‬‬

‫كيف تتفادى نسيان طفلك في مكان ما؟‬

‫نشرت ج��ري��دة «ن��ي��وي��ورك ت��امي��ز» قبل بضعة أي���ام‪ ،‬وضمن‬ ‫صفحاتها الداخلية‪ ،‬مقاال في غاية األهمية‪ ،‬عنوانه «كيف تتفادى‬ ‫نسيان طفلك في مكان ما؟»؛ وذلك ضمن خطها التحريري املتميز‬ ‫الذي يهتم بتربية الناس وتعليمهم وتثقيفهم‪ ،‬بدل إلهائهم بأخبار‬ ‫اإلثارة وحتاليل السياسة التي من شأنها أن تؤرقهم وتذهب النوم‬ ‫عن أعينهم في وقت هم أحوج فيه إلى السبات بنوعيه‪ :‬الصيفي‬ ‫والشتوي معا‪.‬‬ ‫وعلى خالف ما قد يذهب إليه ظن بعض قرائها‪ ،‬فإن ما حدا‬ ‫باجلريدة إلى إثارة هذا املوضوع لم يكن الرغبة في التذكير بفيلم‬ ‫كوميدي أمريكي ظهر قبل اثنتني وعشرين سنة حتت عنوان «في‬ ‫البيت وحده» (يتناول قصة طفل صغير سافر والداه بعيدا صحبة‬ ‫إخوته ونسياه في البيت وحيدا‪ ،‬لكنه يتمكن لوحده‪ ،‬وبفضل‬ ‫ذكائه‪ ،‬من مواجهة لصني محترفني ح��اوال سرقة البيت)‪ ،‬وإمنا‬ ‫أثارت اجلريدة األمريكية املشهورة املوضوع بسبب ما حصل قبل‬ ‫بضعة أشهر في بريطانيا‪ ،‬حني نسي رئيس ال��وزراء البريطاني‬ ‫ديفيد كاميرون وزوجته ابنتهما نانسي‪ ،‬البالغة من العمر ثمان‬ ‫سنوات‪ ،‬في إحدى احلانات بعد تناولهما وجبة الغداء فيها ذات‬ ‫أحد‪.‬‬ ‫وحسب الوكاالت التي نشرت اخلبر في وقته‪ ،‬فإن سبب نسيان‬ ‫الزوجني البنتهما ال يرجع إلى حالة سكر كانا فيها (حاشا معاذ‬ ‫الله) وإمنا يرجع إلى اعتقاد كل منهما أن اآلخر اصطحبها‪ ،‬بحكم‬ ‫أن كال منهما يتحرك في سيارة منفصلة‪ ،‬وبحكم أنها ليست ابنتهما‬ ‫الوحيدة بل هي الكبرى فحسب (إلى جانب ابن عمره ست سنوات‬ ‫ورضيعة لم تتجاوز العامني)‪ .‬وقد ظلت الطفلة في احلانة حوالي‬ ‫ربع ساعة ‪-‬كما يقول بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء‬ ‫البريطاني‪ -‬قبل أن يتذكرها هذا األخير و«يحس باضطراب شديد»‬ ‫ويعود إليها ليجدها منهمكة في «مد يد العون للعاملني»‪.‬‬ ‫من هنا‪ ،‬فإن جريدة «نيويورك تاميز» التي نشرت اخلبر تسعى‬ ‫إلى تنبيه اآلباء الغافلني في بريطانيا وأمريكا (وعبر العالم كله)‬ ‫إلى ضرورة تفادي نسيان األبناء الصغار في احلانات أو في أي‬ ‫حتول إلى ما يشبه الظاهرة العامة‪:‬‬ ‫مكان آخر‪ ،‬خاصة أن األمر‬ ‫ّ‬ ‫فهذه عائلة تذهب إلى الكنيسة ذات أحد (أيضا) وتنسى ابنها ذا‬ ‫اخلمس سنوات في البيت معرضة إياه للخطر؛ وهذه أم تنسى‬ ‫ابنتها في بناية نظم بها حفل زفاف‪ ،‬وحني تتذكرها وتعود للبحث‬ ‫عنها (بعد عمر طويل‪ ،‬إن شاء الله) جتد أن البناية أغلقت فيجن‬ ‫جنونها إلى أن يأتي من يفتح لها الباب لتعثر على الطفلة ذات‬ ‫األربع سنوات مختبئة وهي تبكي مرعوبة في أحد املصاعد؛ وهذه‬ ‫أم تنسى رضيعها (عمره أسبوع واحد) في مكتب للبريد‪ ،‬وتبرر‬ ‫أما»؛‬ ‫األمر بعد ذلك قائلة إنها «ليست معتادة بعد على أن تكون ّ‬ ‫ثم هذا أب ينسى ابنته التي تبلغ ستة أشهر من العمر في عربة‬ ‫األطفال اخلاصة بها أمام محل ذهب إليه لشراء جريدة ويعود‪،‬‬ ‫بكامل الطمأنية‪ ،‬إلى البيت‪ ...‬على سبيل العد ال احلصر‪..‬‬ ‫بطبيعة احلال‪ ،‬ال تنسى كاتبة املقال تذكير اآلباء مبا ينبغي‬ ‫عمله لتفادي مثل ذلك‪ ،‬من قبيل‪ :‬ضرورة ع ّد األطفال واحدا واحدا‬ ‫عند اخلروج من البيت وعند العودة إليه‪ ،‬مع «التخطيط بدقة بالغة»‬ ‫إذا أراد أحد األبوين‪ ،‬أو هما معا‪ ،‬اصطحاب عدد من األطفال خارج‬ ‫املنزل‪ ،‬انطالقا من حساب أحذيتهم وقبعاتهم ومالبسهم عامة‪ ،‬بل‬ ‫وحتى توقيت دخولهم إلى املرحاض‪« ،‬بدقة عسكرية»‪ ،‬علما بأن‬ ‫املسؤولية‪ ،‬في مثل هذه احل��االت‪ ،‬ال يتحملها اآلب��اء بل األطفال‬ ‫«الشياطني» الذين «يجيدون االنطالق بسرعة في اللحظة األخيرة‪،‬‬ ‫للذهاب إلى املرحاض دون إخبار أح��د‪ ،‬أو للتسلل إلى سيارات‬ ‫األشخاص اآلخرين من املجموعة»‪ ،‬كما يرد في املقال‪.‬‬ ‫وعلى ما يظهر‪ ،‬فإن مقاال من هذا النوع قد يفيدنا جدا في‬ ‫معرفة احلالة التي صار عليها مواطنو الغرب في ظل أزمة مالية‬ ‫نفسه وأبنا َءه‪ ،‬غير أنه لن يفيدنا‪ ،‬لألسف‪ ،‬في معرفة‬ ‫تنسي الواح َد َ‬ ‫كيفية تفادي نسيان أطفالنا (في الشارع أو في البيت) بحكم أن‬ ‫معظم اآلباء واألمهات عندنا ال يتحركون في سيارات منفردة بل في‬ ‫سيارة واحدة ‪-‬إن توفرت‪ -‬أو عبر احلافلة (خاصة رقم ‪)11‬؛ يضاف‬ ‫إلى ذلك أننا ال نذهب إلى الكنائس أيام اآلحاد‪ ،‬وال إلى احلانات‬ ‫في باقي األيام (وإن ذهبنا إليها ‪-‬ال قدّر الله‪ -‬نذهب فرادى تاركني‬ ‫أطفالنا في البيت رفقة أمهاتهم‪ ،‬كي ال تسوء أخالقهم مثلنا)؛ كما‬ ‫أننا ال نذهب إلى احملالت لشراء اجلرائد بل نكتفي‪ ،‬واحلمد لله‪،‬‬ ‫بقراءتها في املقاهي‪ ...‬وكل هذا يضمن لنا أال ننسى أطفالنا؛ لكنه‬ ‫ال يضمن ‪-‬باملقابل‪ -‬أال ينسونا هم في نهاية املطاف‪.‬‬

1794_29-06-2012  

Almassae 1794

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you