Page 1

‫تحقيق األسبوع‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫مراكش تحاكم مسؤوليها‬

‫اختالالت جتر منتخبني إلى القضاء‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الخميس ‪ 08‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 28‬يونيو ‪2012‬‬

‫> العدد‪1793 :‬‬

‫املغرب يضمد جراح فرنسا ويقتني منها صواريخ لتجهيز مقاتالت أمريكية‬ ‫كشفت مصادر مقربة من شركة‬ ‫«ساجيم» الفرنسية أن املغرب يسعى‬ ‫إلى جتهيز مقاتالت «إف ‪ »16‬التي‬ ‫اقتناها مؤخرا من الواليات املتحدة‬ ‫األم���ري���ك���ي���ة ب���ص���واري���خ فرنسية‬ ‫دقيقة‪ .‬وهي اخلطوة التي اعتبرها‬ ‫امل��راق��ب��ون ت��ه��دف إل���ى ج��ب��ر خاطر‬ ‫الفرنسيني وتضميد جراحهم‪ ،‬إذ‬ ‫مازالت فرنسا إلى حد اآلن تعيش‬ ‫على وق��ع فشلها في إقناع املغرب‬ ‫باقتناء مقاتالتها «رافال»‪.‬‬ ‫وتنتظر القوات املسلحة امللكية‬ ‫املغربية ‪-‬وفق ما أفادت به املصادر‬ ‫ذاتها‪ -‬ترخيص احلكومة الفرنسية‬ ‫لشركة «ساجيم» باستخدام صواريخ‬ ‫‪ AASM‬الدقيقة على املقاتالت التي‬ ‫تنتجها ال��ش��رك��ات امل��ن��اف��س��ة‪ ،‬مثل‬ ‫«لوكهيد مارتن»‪ ،‬لتقدمي طلب رسمي‬ ‫من أج��ل جتهيز مقاتالت «إف ‪»16‬‬ ‫األمريكية بالصواريخ الفرنسية‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن «ساجيم»‬ ‫حت����اول احل��ص��ول ع��ل��ى ح��ص��ة من‬ ‫مشاريع تطوير مقاتالت «إف ‪»16‬‬ ‫التي أنتجت منها الشركة األمريكية‬ ‫«لوكهيد مارتن» ‪ 4500‬نسخة‪ ،‬والتي‬ ‫تصل حصة امل��غ��رب منها إل��ى ‪24‬‬ ‫مقاتلة؛ مشيرة إلى أنه من املنتظر‬ ‫أن تكون القوات اجلوية املغربية‬ ‫أول مستفيد من هذه الصفقة‪.‬‬ ‫وي����ع����د امل�����غ�����رب ال���ب���ل��� َد‬ ‫ال��وح��ي��د‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب فرنسا‪،‬‬ ‫ال������ذي ي��س��ت��ف��ي��د ف��ع��ل��ي��ا من‬ ‫خ���دم���ات ال���ص���واري���خ الدقيقة‬ ‫‪ AASM‬ع��ل��ى ط��ائ��رات «ميراج‬ ‫إف‪ ،»1‬حسب ما ذكرته مصادرنا‬ ‫التي اعتبرت أن استعمال مثل هذه‬ ‫الصواريخ‪ ،‬املمكن استخدامها ليال‬ ‫ونهارا بدقة عالية بحيث ال يتعدى‬ ‫هامش االنزياح عن األهداف الثابتة‬ ‫واملتنقلة مترا واحدا‪ ،‬سيشكل نقلة‬ ‫على مستوى تسليح مقاتالت «إف‬ ‫‪ »16‬املغربية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫تسربات إشعاعية وحالة‬ ‫استنفار مبستشفيات سوس‬

‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫أث��ار نبأ التسربات اإلشعاعية‬ ‫ال� ��ذي ع��رف��ه امل�س�ت�ش�ف��ى اإلقليمي‬ ‫إلنزكان حالة من الرعب والهلع في‬ ‫صفوف العاملني مبختلف األقسام‬ ‫املتخصصة ف��ي الفحص باألشعة‪،‬‬ ‫وذل��ك مباشرة بعد انتشار اخلبر‪.‬‬ ‫وذك ��رت م�ص��ادر متتبعة للملف أن‬ ‫مجموعة من التقنيني رفضوا العمل‬ ‫بهذه األقسام إلى حني توفير شروط‬ ‫السامة‪ ،‬من بينها «لوحة االختبار»‬ ‫اخل ��اص ��ة ب �ك��ل ت �ق �ن��ي ي �ع �م��ل بهذه‬ ‫األقسام‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬عقدت النقابة‬ ‫املستقلة ل��أط�ب��اء ل�ق��اء م��ع املندوب‬ ‫اإلقليمي للصحة بإنزكان أيت ملول‪،‬‬ ‫تدارس الظروف التي مت فيها الكشف‬ ‫عن التقرير‪ ،‬الذي حتدث عن وجود‬ ‫تسربات بقسم الفحص باألشعة منذ‬ ‫‪ ،2009‬ووع��د املندوب بفتح حتقيق‬ ‫حول أسباب عدم تفعيل مقتضيات‬ ‫ه��ذا التقرير واألس �ب��اب ال�ت��ي أدت‬ ‫إل ��ى اخ �ت �ف��ائ��ه ك��ل ه ��ذه السنوات‪،‬‬ ‫وكذا دوافع إظهاره في هذا الوقت‪.‬‬ ‫ك�م��ا ت� ��دارس ال �ل �ق��اء إج� ��راء فحص‬ ‫ط �ب��ي للتقنيني ال �ع��ام �ل��ني بالقسم‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ت �ع��رض��وا ل��إش�ع��اع��ات من‬ ‫أجل معرفة درج��ة تشبع أجسادهم‬ ‫بها وك��ذا ات�خ��اذ إج� ��راءات الوقاية‬ ‫مستقبا‪ .‬كما انعقد اجتماع آخر‪،‬‬ ‫ع�ل��ى خلفية احل� ��ادث‪ ،‬ب��ني نقابتني‬ ‫للصحة منضويتني حت��ت ل��واء كل‬ ‫من الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫واالحت��اد والوطني للشغل مع مدير‬ ‫املستشفى حملاولة تطويق تداعيات‬ ‫احل � ��ادث‪ ،‬ح �ي��ث مت ت��وق �ي��ف العمل‬

‫إسماعيل روحي‬

‫بنكيران لقاطني املنازل املهددة باالنهيار‪ :‬إما املغادرة أو القوة‬

‫بالقسم‪ ،‬كما تقرر عقد هيئة إدارة‬ ‫األزم� ��ات ع�ل��ى م�س�ت��وى املستشفى‬ ‫ومت��ت م��راس�ل��ة امل�ص��ال��ح املختصة‬ ‫ب��وزارة الصحة‪ ،‬فضا عن تدارس‬ ‫م �ج �م��وع��ة م��ن ال �ت��داب �ي��ر القانونية‬ ‫املتعلقة بالوضعية املهنية للتقنيني‪،‬‬ ‫لإشعاع وتعويضهم‬ ‫الذين تعرضوا شعاع‬ ‫ع��ن األض� ��رار اجل�س��دي��ة والنفسية‬ ‫التي حلقتهم جراء ذلك‪.‬‬ ‫وقد أص��درت اجلامعة الوطنية‬ ‫للصحة بيانا تطالب فيه بالتحقيق‬ ‫ف��ي أس��ب��اب ع ��دم ت�ن�ف�ي��ذ توصيات‬ ‫املركز الوطني للحماية من األشعة‪،‬‬ ‫وبحماية العاملني مبصلحة الفحص‬ ‫باألشعة‪ ،‬األمر الذي لم يجد طريقه‬ ‫للتطبيق (ألسباب تظل مجهولة)‪ ،‬رغم‬ ‫خطورة املوضوع وانعكاساته على‬ ‫صحة العاملني بهذه املصلحة‪ .‬وشدد‬ ‫البيان على ضرورة إخبار العاملني‬ ‫بهذه املصلحة بفحوى هذا التقرير‪،‬‬ ‫كما طالب بإعادة النظر في مصلحة‬ ‫طب الشغل وهيكلتها وإنشاء مصلحة‬ ‫ل� �ه ��ذا االخ� �ت� �ص ��اص ع��ل��ى صعيد‬ ‫املستشفى وتفعيلها لتتبع األوضاع‬ ‫الصحية للعاملني داخل هذا املرفق‬ ‫(ت�ن�ف�ي��ذا حمل�ض��ر ات �ف��اق س��اب��ق مع‬ ‫إدارة املستشفى)‪ ،‬وفتح حتقيق في‬ ‫مجموعة من اآلالم التي يعاني منها‬ ‫بعض تقنيي األشعة ومدى ارتباطها‬ ‫بكمية اإلش �ع��اع��ات ال �ت��ي تعرضوا‬ ‫الثاث سنوات املاضية‪،‬‬ ‫لها خ��ال‬ ‫ث‬ ‫وك��ذا التعاطي اإليجابي مع مطالب‬ ‫العاملني مبصلحة الفحص باألشعة‬ ‫السامة‬ ‫واملتمثلة في احترام معايير‬ ‫مة‬ ‫داخ���ل امل�ص�ل�ح��ة‪ ،‬وت��وف �ي��ر األلبسة‬ ‫والتجهيزات التي تقي العاملني من‬ ‫األشعة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫قالت وزارة الطاقة واملعادن والبيئة إن ‪ 41‬شاطئا غير صاحلة لاصطياف‬ ‫ه��ذا ال�ع��ام‪ ،‬بعد ك��ان ع��دد الشواطئ غير الصاحلة في العام املاضي هو‬ ‫‪ 18‬شاطئا فقط‪ ،‬وذل��ك بسبب املياه العادمة التي تلوث املياه وتتسبب في‬ ‫مضاعفات صحية سلبية للمصطافني‪.‬‬ ‫مثل ه��ذه األرق ��ام ح��ول ال�ش��واط��ئ غير الصاحلة لاصطياف بها أو‬ ‫االستحمام في مياهها نقرؤها كل عام‪ ،‬حيث اعتاد املسؤولون كل سنة إخبار‬ ‫املواطنني عن الشواطئ امللوثة التي ال ينبغي التوجه إليها‪ ،‬وكأن املراقبة غير‬ ‫موجودة وليست هناك أي سياسة صحية لاعتناء بهذه الشواطئ بحيث تكون‬ ‫صاحلة ألن يقصدها املواطنون‪.‬‬ ‫هناك ثاث ماحظات أساسية حول هذه األرقام‪:‬‬ ‫املاحظة األولى أن عدد الشواطئ امللوثة ارتفع هذا العام من ‪ 18‬إلى ‪،41‬‬ ‫أي بأكثر من الضعف‪ ،‬وهذا يعني بشكل واضح أن املسؤولني لم يستفيدوا‬ ‫من تقرير السنة املاضية والتقارير السابقة عليه حول تلوث الشواطئ‪ ،‬ولم يتم‬ ‫وضع خطة ملواجهة هذه الظاهرة‪ ،‬األمر الذي زاد معه عدد هذه الشواطئ غير‬ ‫الصاحلة بدل أن يتقلص؛‬ ‫املاحظة الثانية هي أن هذه الشواطئ ال��واردة في تقرير ال��وزارة هي‬ ‫الشواطئ التي ميكن أن ننعتها ب�»الشعبية» التي يقصدها أغلب املواطنني‬ ‫في موسم الصيف‪ ،‬واملسؤولون يدركون جيدا أن حتذيراتهم غير مفيدة‪،‬‬ ‫ألن الفئات الشعبية ستستمر في ارتياد هذه الشواطئ رغم تقريرها‪ ،‬ألن‬ ‫تلك الفئات ليس لديها بديل آخر وليست ميسورة حتى ميكنها التوجه إلى‬ ‫شواطئ جيدة أو مصنفة؛‬ ‫واملاحظة الثالثة هي أن الوزارة ال تقدم تقريرها حول الشواطئ امللوثة إال‬ ‫أياما قليلة جدا قبل موسم االصطياف‪ ،‬بعد أن تكون العائات واألسر املغربية‬ ‫قد حزمت حقائبها استعدادا للسفر‪ .‬وكان ميكن للوزارة‪ ،‬لو أرادت فعا‬ ‫محاربة هذه الظاهرة‪ ،‬أن تستدرك األمر مبكرا لكي يبقى لديها الوقت الكافي‬ ‫لتحسيس املصطافني في هذه الشواطئ‪ ،‬لذلك نقول‪ :‬كفى من العبث‪.‬‬

‫كشفت األمم امل��ت��ح��دة أن‬ ‫املغرب ما زال يتربع على عرش‬ ‫إن��ت��اج احل��ش��ي��ش ف��ي العالم‪.‬‬ ‫وأك���د التقرير السنوي ملكتب‬ ‫األمم املتحدة املعني باملخدرات‬ ‫واجل���رمي���ة أن امل���غ���رب احتل‬ ‫امل��رت��ب��ة األول���ى ال��ع��ام املاضي‬ ‫بنسبة ‪ 15‬في املائة من اإلنتاج‬ ‫ال��ع��امل��ي ل��ل��ح��ش��ي��ش‪ ،‬متبوعا‬ ‫ب��أف��غ��ان��س��ت��ان بنسبة ‪ 13‬في‬ ‫املائة من اإلنتاج العاملي‪.‬‬ ‫وأكد التقرير أن أوربا تبقى‬ ‫أكبر س��وق للحشيش املغربي‬ ‫بالنظر إل���ى هيمنة املزودين‬ ‫املغاربة على حصة كبيرة من‬ ‫ال��س��وق األورب�����ي‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫م��زودي��ن ج��ددا من أفغانستان‬ ‫وال���ه���ن���د أخ�������ذوا ينافسون‬ ‫امل���زودي���ن امل��غ��ارب��ة ع��ل��ى هذه‬ ‫السوق املهمة‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��ت��ق��ري��ر إل����ى أن‬ ‫احلكومة املغربية بذلت خالل‬ ‫السنوات األخيرة جهودا كبيرة‬ ‫من أجل التقليل من املساحات‬ ‫امل����زروع����ة ب��ال��ق��ن��ب الهندي‪،‬‬ ‫معتبرا أن إن��ت��اج امل��غ��رب من‬ ‫احلشيش بالنسبة لكل هكتار‬ ‫قليل مقارنة بأفغانستان التي‬ ‫ي��ص��ل ب��ه��ا اإلن���ت���اج إل���ى ‪128‬‬ ‫ك��ي��ل��وغ��رام��ا للهكتار الواحد‬ ‫مقابل ‪ 48‬كيلوغراما للهكتار‬ ‫الواحد بالنسبة للمغرب‪.‬‬ ‫وذك��ر التقرير أن إسبانيا‬ ‫ج��اءت ف��ي مقدمة ال���دول التي‬ ‫تكافح جتارة تهريب احلشيش‪،‬‬ ‫حيث صادرت ‪ 384‬ألفا و‪315‬‬ ‫كيلوغراما بنسبة ‪ 34‬في املائة‬ ‫على الصعيد ال��ع��امل��ي‪ ،‬يليها‬ ‫امل��غ��رب بنسبة ‪ 10‬ف��ي املائة‬ ‫م��ن احلشيش امل��ص��ادر عامليا‬ ‫عبر مصادرة ‪ 118‬ألفا و‪633‬‬ ‫كيلوغراما من احلشيش‪.‬‬ ‫واعتبر التقرير أن املساحة‬ ‫املزروعة في املغرب بنبات القنب‬

‫احتجاجات سابقة‬ ‫للسكان مبنازل آيلة‬ ‫للسقوط بالبيضاء‬ ‫وفي اإلطار عبد اإلله‬ ‫بنكيران‬

‫الرباط‪-‬املهدي السجاري‬ ‫ه��دد رئ �ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ ،‬باستعمال‬ ‫القوة ضد األسر التي ترفض‬

‫مجلس املستشارين مينح‬ ‫بنكيران ساعة ونصف من الكالم‬ ‫إ‪.‬ر‬ ‫كشف مصدر مسؤول داخل مجلس املستشارين‬ ‫أن رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران من املقرر أن يحل‬ ‫مبجلس املستشارين الثاثاء املقبل في إط��ار جلسة‬ ‫األسئلة الشهرية‪ ،‬التي أجلت في وقت سابق‪ .‬وأكد‬ ‫عبد املالك أفرياط‪ ،‬عضو مكتب مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫أن مكتب املجلس اتفق خال اجتماعه مساء أول أمس‬ ‫الثاثاء على تخصيص أرب��ع ساعات جللسة رئيس‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وأوضح أفرياط في تصريح ل�«املساء» أن اإلشكال‬ ‫الذي كان مطروحا هو التوزيع الزمني ألشغال اجللسة‬ ‫بعد إصرار رئيس احلكومة على املناصفة‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي تشبثت الفرق البرملانية بأخذ احلصة الزمنية‬ ‫األكبر خال جلسة مساءلة رئيس احلكومة‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫مت االتفاق مبدئيا على تخصيص أربع ساعات للجلسة‪،‬‬ ‫منها ساعتان ونصف للفرق البرملانية املختلفة‪ ،‬وساعة‬ ‫ونصف لرئيس احلكومة على أس��اس أن��ه ميكن أن‬ ‫يتجاوز امل��دى الزمني املخصص له إذا تطلب األمر‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫واعتبر أفرياط أن املشكل كان حول تفسير الفصل‬ ‫‪ 100‬من الدستور‪ ،‬الذي ال يحدد بدقة احلصة الزمنية‬ ‫املخصصة لرئيس احلكومة خال اجللسة الشهرية‪،‬‬ ‫موضحا أن مختلف الفرقاء داخل مجلس املستشارين‬ ‫توصلوا إلى هذا االتفاق املبدئي على أساس تدقيق‬ ‫احلصص الزمنية في النظام الداخلي للمجلس‪.‬‬ ‫وأشار أفرياط إلى أن االتفاق ترك احلرية للفرق‬ ‫من أجل احلديث عن احملاور التي تريد دون أن تتقيد‬ ‫ب��احمل��اور الثاثة ال�ت��ي ك��ان��ت م�ح��ددة م��ن قبل خال‬ ‫اجللسة املاضية التي أجلت بسبب االحتجاجات‪.‬‬ ‫وك��ان ج��دل ح��اد ب��ني احلكومة وبعض مكونات‬ ‫مجلس املستشارين قد أدى إل��ى تأجيل أول جلسة‬ ‫موجهة إلى رئيس احلكومة‬ ‫شهرية لأسئلة الشفوية ّ‬ ‫في ظل الدستور اجلديد بسبب اجل��دل ح��ول توزيع‬ ‫احلصة الزمنية بني أعضاء الغرفة الثانية واحلكومة‪.‬‬ ‫ه��ن��ي��ئ��ا ل���ن���ا‪ ،‬ه��ن��ي��ئ��ا لكل‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬هنيئا ل��ك��ل زارع���ي‬ ‫ال��ك��ي��ف وأب����اط����رة امل���خ���درات‬ ‫وم���ل���وك احل��ش��ي��ش وال���س���ادة‬ ‫«البزناسة» احملترمني‪ ،‬الصغار‬ ‫منهم والكبار‪ ،‬أنتم عز البالد‬ ‫ومفخرتها‪ ،‬أنتم الذين أثبتم‬ ‫ل���ل���ع���ال���م أن������ه مي���ك���ن ألميني‬ ‫وبسطاء‪ ،‬لم حتط مؤخراتهم‬ ‫قط فوق طاولة حجرة دراسية‪،‬‬ ‫أن ي��ت��ح��ول��وا إل���ى مهندسني‬ ‫زراعيني متخصصني في طرق‬ ‫إن���ت���اج «ال��ع��ش��ب��ة» وتخصيب‬ ‫«ال���زط���ل���ة» وت��ط��وي��ر أصناف‬ ‫احلشيش املغربي احل��ر‪ ،‬أنتم‬ ‫الذين أكدمت ألولئك االقتصاديني‬ ‫األورب��ي��ني احلمقى واملسوقني‬ ‫األمريكيني املتشدقني‪ ،‬الذين‬ ‫يطلعون على قنوات االقتصاد‬ ‫والبورصة بنظاراتهم املقعرة‬ ‫وربطاتهم «البابيون» البلهاء‪،‬‬ ‫أن «املاركتينغ» ال يتطلب كبير‬ ‫عناء‪ ،‬كيف ال وق��د متكنتم من‬ ‫ترويج أخطر م��ادة في العالم‬ ‫وأوصلتم بلدكم احلبيب إلى‬ ‫املجد‪ ،‬حتى صار ثاني ُمصدر‬ ‫ل��ل��ح��ش��ي��ش ف���ي ال��ع��ال��م وأول‬ ‫موزع له في أوربا‪.‬‬

‫مغادرة منازلها اآليلة للسقوط‪« ،‬ألن‬ ‫احملافظة على أرواح الناس أولى من‬ ‫أي شيء آخر» على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وأكد بنكيران‪ ،‬في افتتاح امللتقى الوطني‬ ‫للحوار ح��ول سياسة املدينة أول أم��س في‬ ‫الرباط‪ ،‬أن «احلكومة همها األساسي هو حياة‬ ‫املواطنني‪ ،‬وإذا كانت هناك مشاريع أخرى‬ ‫فيمكن تأجيلها حتى نحل مشكل السكن‬ ‫املهدد ألرواح الناس‪ .‬وقد قررنا تدمير ‪18‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫املغرب يحتل املرتبة األولى عامليا في‬ ‫إنتاج احلشيش متبوعا بأفغانستان‬

‫بعد أن فشلت فرنسا في إقناع المسؤولين المغاربة باقتناء مقاتالت «رافال»‬

‫عبد الرحيم ندير‬

‫‪21 20‬‬

‫منزال آيا للسقوط بالدار البيضاء‪ ،‬وسنقوم‬ ‫بإعادة إسكان هذه األسر مؤقتا في انتظار‬ ‫ح��ل ن�ه��ائ��ي»‪ .‬واعتبر بنكيران أن «التحكم‬ ‫ولد الثروة على حساب حاجة املقبلني على‬ ‫امل��دن‪ ،‬ومسؤوليتنا اليوم هي معاجلة جميع‬ ‫االختاالت حتى يشعر املواطن بالراحة‪ .‬فكل‬ ‫هذه االختاالت يجب أن تتوقف اليوم‪ ،‬وأن‬ ‫نعمل بطريقة تشاركية»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ال��ه��ن��دي وص��ل��ت إل��ى ‪ 47‬ألف‬ ‫هكتار مقابل ‪ 552‬هكتارا للهند‬ ‫و‪ 422‬هكتارا ألندونيسيا‪.‬‬ ‫وق������در ال��ت��ق��ري��ر أن عدد‬ ‫األش���خ���اص ال��ذي��ن يتناولون‬ ‫احلشيش على الصعيد العاملي‬ ‫يتراوح بني ‪ 119‬مليونا و‪224‬‬ ‫مليونا‪ ،‬موضحا أن أوروبا هي‬ ‫أكبر سوق في العالم بالنسبة‬ ‫للحشيش الذي يرد أساسا من‬ ‫املغرب‪ ،‬ولو أن أهميته النسبية‬ ‫آخذة في التراجع‪.‬‬ ‫وأمل������ح ال��ت��ق��ري��ر إل�����ى أن‬ ‫أهمية احلشيش عرفت بعض‬ ‫ال����ت����راج����ع خ������الل السنتني‬ ‫األخ���ي���رت���ني‪ ،‬إذ أص��ب��ح أغلب‬ ‫مستهلكي احل��ش��ي��ش ببلدان‬ ‫االحت�����اد األوروب�������ي يقومون‬ ‫بزراعة عشبة «املاريخوانا» في‬ ‫األماكن املغلقة‪ ،‬وهو ما قد يدل‬ ‫على تفضيل املاريخوانا بشكل‬ ‫متزايد على احلشيش‪.‬‬ ‫وأك�����د ال��ت��ق��ري��ر ع��ل��ى أن‬ ‫احل��ش��ي��ش أص��ب��ح احملصول‬ ‫ال��ن��ق��دي األك��ث��ر إدرارا للربح‪،‬‬ ‫معتبرا أنه في أفغانستان كانت‬ ‫األسرة التي تزرع الق ّنب تكسب‬ ‫‪ 9‬آالف دوالر م��ق��اب��ل ‪ 4‬آالف‬ ‫و‪ 900‬دوالر تكسبها األسرة‬ ‫التي ت��زرع خشخاش األفيون‬ ‫في عام ‪.2010‬‬ ‫وطبقا للتقرير ذاته‪ ،‬تشير‬ ‫التقديرات إلى أن ‪ 230‬مليون‬ ‫شخص تقريبا‪ ،‬أي ‪ 5‬في املائة‬ ‫من سكان العالم البالغني الذين‬ ‫تتراوح أعمارهم بني ‪ 15‬و‪64‬‬ ‫س��ن��ة‪ ،‬ت��ن��اول��وا م���خ� ِ��دّرات غير‬ ‫مشروعة مرة واحدة على األقل‬ ‫خ��الل سنة ‪ .2010‬ويبلغ عدد‬ ‫متعاطي امل���خ� ِ��دّرات الصلبة‪،‬‬ ‫وه���م أس���اس��� ًا م��ن األشخاص‬ ‫ال���ذي���ن ي��ت��ع��اط��ون الهيروين‬ ‫والكوكايني‪ 27 ،‬مليونا تقريبا‪،‬‬ ‫أي ‪ 0.6‬باملائة من سكان العالم‬ ‫البالغني‪ ،‬أو واحد من كل ‪200‬‬ ‫شخص‪.‬‬

‫هاجم بنكيران وقال‪« :‬ولفتي الكرافطة اهلل يعاون‪ ..‬لكن دابا خصنا نحيدوها للعمل»‬

‫شباط يخرج عن صمته‪ :‬سأواصل السباق نحو الرئاسة حتى املوت‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫حت���دى ح��م��ي��د ش���ب���اط‪ ،‬عضو‬ ‫اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‪،‬‬ ‫م��ن��اف��س��ه ع��ب��د ال���واح���د الفاسي‪،‬‬ ‫م���رش���ح «آل ال���ف���اس���ي»‪ ،‬بإعالن‬ ‫استمراره في السباق نحو منصب‬ ‫األم��ني العام «حتى امل��وت»‪ ،‬مبديا‬ ‫اقتناعه بأنه «سيؤدي الثمن» عن‬ ‫ترشحه‪.‬‬ ‫وق��ال عمدة ف��اس بلهجة حتد‬ ‫واضحة‪ ،‬خالل الندوة الصحافية‬ ‫التي نظمها صباح أمس األربعاء‬

‫بأحد فنادق العاصمة‪« :‬ما عمري‬ ‫ما زدت لشي معركة وخسرتها‪..‬‬ ‫أنا حاسب حسابي وغادي نوصل‪.‬‬ ‫ليس لدي أشياء لنتفاوض عليها‪..‬‬ ‫وعيينا من التلكوموند»‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫آن األوان للقطع مع عهد التوافقات‬ ‫ف��ي اختيار األم��ني ال��ع��ام للحزب‪،‬‬ ‫التي ال تخدم الدميقراطية‪.‬‬ ‫وب���دا ش��ب��اط‪ ،‬ف��ي أول خروج‬ ‫إع��الم��ي بعد إع��الن ترشحه يوم‬ ‫اإلث����ن����ني امل����اض����ي أم�����ام اللجنة‬ ‫التنفيذية حلزب االستقالل‪ ،‬أكثر‬ ‫ثقة ب�«تتويجه» على رأس حزب‬

‫ع���الل ال��ف��اس��ي ف��ي خ��ت��ام أشغال‬ ‫امل���ؤمت���ر ال���س���ادس ع��ش��ر املنتظر‬ ‫افتتاح أشغاله ي��وم غ��د اجلمعة‪،‬‬ ‫كاشفا ف��ي سابقة م��ن نوعها عن‬ ‫برنامجه خل��وض غ��م��ار املنافسة‬ ‫ع��ل��ى األم���ان���ة ال��ع��ام��ة‪ .‬وق����ال‪« :‬ال‬ ‫نريد إال اإلص��الح ونستمد قوتنا‬ ‫من الكتاب والسنة ودع��اء موالي‬ ‫إدري���س‪ ،‬ونتمنى أن يبعد علينا‬ ‫ال��ش��ق��اق وال��ن��ف��اق وي��ج��ع��ل��ن��ا من‬ ‫ال��ن��اس األخ���ي���ار ال��ذي��ن يخدمون‬ ‫ال���ب���الد وامل��ل��ك��ي��ة»‪ ،‬الف��ت��ا إل���ى أن‬ ‫ه��اج��س��ه ه��و احل��ف��اظ ع��ل��ى وحدة‬

‫االستقالليني‪.‬‬ ‫شباط لم ينس أن يغمز عائلة‬ ‫ع���الل ال��ف��اس��ي‪ ،‬ب��ان��ت��ق��اده��ا تارة‬ ‫وبطلب وده��ا ت��ارة أخرى‪».‬تقدمي‬ ‫ترشيحنا هو حماية لهذه العائلة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ن��ا ن���ري���د أن ن��ب��ن��ي احل����زب‬ ‫ك��م��ؤس��س��ة»‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أن من‬ ‫م��ش��اري��ع��ه امل��س��ت��ق��ب��ل��ي��ة احلفاظ‬ ‫على امل��وروث السياسي والثقافي‬ ‫واالجتماعي حلزب االستقالل عن‬ ‫طريق تقوية مؤسسة‬ ‫عالل الفاسي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫برشيد‪ :‬هناك ريع ثقافي وعلى الوزير احلالي الكشف عن أسماء املستفيدين من الدعم‬ ‫قال لـ«المساء»‪ :‬إن المغرب إذا كان في حاجة إلى استرجاع سبتة ومليلية فهو مطالب باسترجاع تلفزيونه المستعمر‬

‫إعفاء مسؤول أمني في قضية‬ ‫«تزوير» بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫قرر بوشعيب الرميل‪ ،‬املدير العام لألمن الوطني‪ ،‬إعفاء‬ ‫مسؤول رفيع املستوى من مهامه باملصلحة الوالئية للشرطة‬ ‫القضائية بالقنيطرة‪ ،‬لالشتباه في تورطه في ملفات شابتها‬ ‫اختالالت ُتشتم منها رائحة استغالل النفوذ‪.‬‬ ‫وفوجئ املسؤول املعاقب بقرار إعفائه من منصبه‪ ،‬ونقله‬ ‫بدون مهمة إلى مفوضية لألمن بإحدى مدن اجلنوب‪ ،‬بسبب‬ ‫ما أسمتها مصادر جتاوزات مهنية خطيرة‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫إن مصلحة امل��وارد البشرية بوالية أمن القنيطرة توصلت‪،‬‬ ‫مطلع هذا األسبوع‪ ،‬برسالة من املديرية العامة لألمن الوطني‪،‬‬ ‫تقضي بضرورة تنفيذ القرار التأديبي الصادر في حق العميد‬ ‫«م ب»‪ ،‬بتجريده من املهام واملسؤوليات التي يتحملها‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫أكادميية وادي الذهب في املرتبة األولى في نتائج البكالوريا‬ ‫املساء‬

‫احتلت أكادميية جهة وادي الذهب لكويرة‬ ‫املرتبة األولى‪ ،‬بنسبة جناح بلغت ‪ 64.09‬في‬ ‫امل��ائ��ة بالنسبة إل��ى نتائج ام�ت�ح��ان��ات الدورة‬ ‫األول��ى لنيل ش�ه��ادة البكالوريا برسم موسم‬ ‫احملصل عليها بالنسبة‬ ‫‪ ،2012‬حسب النتائج‬ ‫َّ‬ ‫إلى املترشحني املتمدرسني‪ .‬وجاءت جهة فاس‬ ‫بوملان في املرتبة الثانية‪ ،‬بنسبة ‪ 56.23‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬فيما اح�ت�ل��ت ج�ه��ة م��راك��ش تانسيفت‬ ‫احلوز املرتبة الثالثة‪ ،‬بنسبة ‪ 53.41‬في املائة‪.‬‬ ‫وق��د سجل أعلى معدل وطني في جهة دكالة‬ ‫ع�ب��دة ح�ص��ل عليه تلميذ م��ن ث��ان��وي��ة اجلرف‬ ‫األصفر التأهيلية في «زاوية سيدي إسماعيل»‪،‬‬ ‫حيث حصل على معدل ‪.19.28‬‬ ‫وأك ��د ب��اغ ل� ��وزارة ال�ت��رب�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة أن‬

‫سفراؤنا للنوايا احلسنة والسيئة‬ ‫عزيز احلور‬

‫في احلقيقة‪ ،‬نبخس‪ ،‬نحن‬ ‫ال��ذي��ن نحسب أنفسنا حملة‬ ‫أفكار ومثقفني‪ ،‬جتار املخدرات‬ ‫الكبار والصغار حقهم‪ .‬هؤالء‬ ‫ه���م امل��ث��ق��ف��ون ح��ق��ا‪ ،‬وسفراء‬ ‫امل��غ��رب ف��ي اخل����ارج للنوايا‪،‬‬ ‫احلسنة والسيئة على السواء‪.‬‬ ‫لم يخصص لهم أحد ميزانية‬ ‫ض��خ��م��ة ل��ت��ن��م��ي��ة مشاريعهم‬ ‫االس���ت���ث���م���اري���ة‪ ،‬ال يظهرون‬ ‫مبالبس محترمة‪ ،‬ويستعيرون‬ ‫جدية غير معهودة في أفعالهم‬ ‫وهم يثرثرون أمام الكاميرات‬ ‫ويتحدثون عن األوراش الكبرى‬ ‫جل���ل���ب ‪ 10‬م����الي����ني س���ائ���ح‪.‬‬ ‫السادة «البزناسة» احملترمون‬ ‫(على وزن النواب احملترمني‪،‬‬ ‫ما دام سبق لبعضهم أن حمل‬ ‫هذه الصفة حتت قبة البرملان)‬ ‫مت���ك���ن���وا‪ ،‬ب��ج��ه��ده��م ال���ذات���ي‬ ‫ومؤهالتهم اخلاصة (على غرار‬ ‫مؤهالت مغربيات اخلليج)‪ ،‬من‬

‫ضمان إشعاع للمغرب‪ ،‬إذ صار‬ ‫امل��غ��رب م��ع��روف��ا ب��ه��م‪ ،‬وصرنا‬ ‫ش��ع��ب��ا ي��زاح��م ب��ق��ي��ة الشعوب‬ ‫على مراتب الريادة‪ ،‬على األقل‬ ‫في احلشيش ومشتقاته‪ ،‬بفضل‬ ‫تعبهم املتواصل‪.‬‬ ‫لوال جتار املخدرات وزراع‬ ‫الكيف مل��ا ه��ب آالف السياح‬ ‫إل�����ى امل����غ����رب اله���ث���ني وراء‬ ‫«العشبة» وزاح��م��وا «كناوة»‬ ‫ف��ي م��ه��رج��ان��ه��م بالصويرة‪.‬‬ ‫ل����وال احل��ش��ي��ش امل��غ��رب��ي ملا‬ ‫صار لكلمات «سياحة» و«فن»‬ ‫و«موسيقى» بعض معنى‪.‬‬ ‫ول��وال جت��ار امل��خ��درات ملا‬ ‫حتولت أراض محبسة تابعة‬ ‫ّ‬ ‫ل����وزارة األوق����اف (والشؤون‬ ‫اإلسالمية طبعا) إل��ى مزارع‬ ‫حتولت ‪ 27‬في‬ ‫قنب هندي‪ ،‬وملا‬ ‫ّ‬ ‫املائة من األراض���ي الفالحية‬ ‫بالريف إلى م��زارع كيف‪ ،‬وملا‬ ‫اشتغلت ‪ 96‬ألف عائلة معهم‪،‬‬

‫‪7‬‬

‫ُ‬ ‫وضخت‪ ،‬في جيوبهم وجيوب‬ ‫آخ���ري���ن‪ 217 ،‬م��ل��ي��ار سنتيم‬ ‫سنويا‪ ،‬وك�ُفيت ال��دول��ة عناء‬ ‫البحث لهم جميعا ع��ن عمل‬ ‫ومورد مالي قار‪.‬‬ ‫هذا مبلغ ضخم‪ ،‬ال حتصل‬ ‫م��ن��ه ال��دول��ة (ع��ك��س رجالها)‬ ‫على شيء‪ُ .‬يصرف قسط منه‬ ‫على مسؤولني لشراء الطرق‬ ‫وت��ع��ب��ي��د م��س��ال��ك «العشبة»‬ ‫وب����ن����اء ج����س����ور ال���ت���واص���ل‬ ‫«ال��ث��ق��اف��ي» و«احل���ض���اري» مع‬ ‫أوربا‪.‬‬ ‫م���س���ؤول���ون���ا اآلن أم����ام‬ ‫خ��ي��اري��ن (ن��س��ت��ع��م��ل اخليار‬ ‫وليس البنان حتى ال يغضب‬ ‫السيد رئيس احلكومة)‪ :‬إما‬ ‫أن يواصلوا نفاقهم وصمتهم‬ ‫املريب‪ ،‬وكأن شيئا ال يحدث‪،‬‬ ‫وإم������ا أن ي���ف���ك���روا ف����ي حل‬ ‫تستفيد منه الدولة املغربية‪،‬‬ ‫اس��ت��ف��ادة حقيقية ه��ذه املرة‬

‫اخ� �ت� �ب ��ارات ال� � ��دورة االس��ت��دراك��ي��ة ستجرى‬ ‫أي��ام ‪ 10‬و‪ 11‬و‪ 12‬يوليوز املقبل‪ ،‬والتي بلغ‬ ‫ع��دد امل�ت��رش�ح��ني إل�ي�ه��ا ‪ 164271‬مترشحة‬ ‫ومترشحا‪ ،‬والذين ميثلون في املائة ‪36.86‬‬ ‫م��ن ال�ع��دد اإلج�م��ال��ي للمترشحني ف��ي الدورة‬ ‫العادية‪.‬‬ ‫وب �ل��غ ع ��دد امل �ت��رش �ح��ني ال��ذي��ن اجتازوا‬ ‫امتحانات الدورة األولى العادية المتحان نيل‬ ‫شهادة البكالوريا ملوسم ‪ 2012‬ما مجموعه‬ ‫‪ 451.953‬اجتاز منهم االمتحان ‪،378.186‬‬ ‫ف �ي �م��ا ب��ل��غ ع� ��دد احل ��اض ��ري ��ن م���ن األح � ��رار‬ ‫‪ ،64.185‬ووص��ل عدد الناجحني املتمدرسني‬ ‫‪ 153.744‬متثل فيهم اإلن��اث نسبة ‪51.28‬‬ ‫في املائة‪ ،‬بنسبة عامة وصلت إلى ‪ 48.69‬في‬ ‫املائة‪ ،‬فيما شك�ّلت نسبة الناجحني من األحرار‬ ‫‪ 15.34‬في املائة‪.‬‬

‫وليس «استفادة» على مستوى‬ ‫التصنيفات الدولية وساللم‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫ق���د ي���ب���دو احل����ل الثاني‬ ‫صعبا‪ ..‬التفكير فيه من طرف‬ ‫مسؤولينا ه��و خ��ي��ال علمي‪.‬‬ ‫ك��ي��ف ال وق���د «غ��ل��ب��ه��م» حتى‬ ‫تنظيم امتحانات الباكلوريا‪،‬‬ ‫ال��ش��ه��ادة األك���ث���ر ت��ف��اه��ة في‬ ‫العالم‪ ، ،‬فتوالت بيانات حول‬ ‫فضيحة التسريبات و«شوهة»‬ ‫أخ���ط���اء ن��ت��ائ��ج االمتحانات‬ ‫و ُأل��ص��ق��ت ال��ت��ه��م��ة باملسمى‬ ‫«ف��اي��س��ب��وك»‪ ،‬على ح��د تعبير‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪.‬‬ ‫ذك� ُ‬ ‫���رت م��وض��وع «الباك»‬ ‫ألنني‪ ،‬وأن��ا أحت��دث عن جتار‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬تذكرت صديقا لي‬ ‫ك���ان ن��اب��غ��ة ف��ي الرياضيات‬ ‫وح��از على الباكلوريا مبعدل‬ ‫جيد‪ ،‬قبل أن يجد نفسه منفيا‬ ‫ف���ي ك��ل��ي��ة ت���ق���وم ب���ك���ل شيء‬ ‫إال ال���ت���دري���س‪ ..‬ه��و اآلن من‬ ‫أش��ه��ر «ال��ب��زن��اس��ة» ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وصار زبونا دائما‬ ‫على محالت «عكاشة» إلعادة‬ ‫اإلدم�������اج ف���ي س����وق الشغل‬ ‫والتجارة‪ ..‬جتارة املخدرات‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر‬ ‫م �ط �ل��ع ب� ��أن امل �ك �ت��ب الوطني‬ ‫ل �ل �م �ط��ارات س�ي�ع�ق��د مجلسه‬ ‫اإلداري‪ ،‬الثاني من نوعه في‬ ‫ظ��رف أق��ل م��ن ش�ه��ر‪ ،‬ي��وم غد‬ ‫اجلمعة‪ .‬وأوض��ح مصدرنا أن‬ ‫ال�ن�ق�ط��ة األس��اس �ي��ة املطروحة‬ ‫داخ��ل ج��دول أع�م��ال املجلس‪،‬‬ ‫ال ��ذي م��ن امل �ق��رر أن يحضره‬ ‫وزير التجهيز والنقل عبد العزيز‬ ‫الرباح‪ ،‬هي مدى تطبيق إدارة‬ ‫امل�ك�ت��ب ل�ل�م��اح�ظ��ات ال� ��واردة‬ ‫ف ��ي ت �ق��اري��ر امل �ج �ل��س األعلى‬ ‫للحسابات وت�ق��اري��ر املفتشية‬ ‫العامة للمالية حول االختاالت‬ ‫ال �ت��ي ع��رف�ه��ا امل�ك�ت��ب ف��ي عهد‬ ‫املدير السابق عبد احلنني بنعلو‬ ‫ال��ذي يوجد رهن االعتقال في‬ ‫سجن عكاشة بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذات��ه إلى‬ ‫أن امل�ج�ل��س اإلداري اجلديد‬ ‫يأتي في سياق حرص الوزارة‬ ‫ع�ل��ى التطبيق ال��دق�ي��ق جلميع‬ ‫ال� �ت ��وص� �ي ��ات ال� �ت ��ي وجهتها‬ ‫اجل��ه��ات ال��رق��اب �ي��ة‪ ،‬ف��ي وقت‬ ‫سابق‪ ،‬إلى إدارة املكتب‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 90‬في المائة من مترشحيها حصلوا على الشهادة أغلبهم بـ«ميزة»‬

‫ثانوية في منطقة مهمشة بطنجة تتصدر نسب النجاح في الباكلوريا‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫ح���ق���ق���ت ث����ان����وي����ة «احل���س���ن‬ ‫الثاني»‪ ،‬املوجودة في منطقة شبه‬ ‫حضارية بطنجة‪ ،‬مفاجأة كبيرة‪،‬‬ ‫عندما متكنت من التربع على عرش‬ ‫الثانويات املغربية بنسبة جناح‬ ‫ب��ل��غ��ت ‪ 90‬ف��ي امل��ائ��ة ف��ي ال���دورة‬ ‫ال��ع��ادي��ة الم��ت��ح��ان��ات الباكلوريا‬ ‫للموسم الدراسي احلالي‪.‬‬ ‫ول��م تتوقف إجن���ازات ثانوية‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي‪ ،‬ال���ت���ي فتحت‬ ‫أب��واب��ه��ا ق��ب��ل ‪ 4‬س��ن��وات بالقرب‬ ‫من منطقة ضريح سيدي إدريس‪،‬‬ ‫التابعة ملقاطعة بني م��ك��ادة‪ ،‬في‬ ‫حتطيمها الرقم القياسي الوطني‬ ‫في نسبة النجاح في الباكلوريا‪،‬‬ ‫بل أيضا في كون ‪ 60‬في املائة من‬ ‫مترشحيها حصلوا على شهادة‬ ‫الباكلوريا مبيزة‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��رت ال��ن��ي��اب��ة اإلقليمية‬ ‫ل����وزارة التعليم بطنجة أن هذه‬ ‫النسبة شكلت لنيابة طنجة أصيلة‬ ‫«م��ف��اج��أة س���ارة وغ��ي��ر متوقعة»‪،‬‬ ‫بالنظر إل��ى وج���ود امل��ؤس��س��ة في‬ ‫م��ن��ط��ق��ة م��ه��م��ش��ة‪ ،‬ك��م��ا أن أغلب‬ ‫التالميذ يأتون من مناطق قروية‬ ‫أو ش��ب��ه ح���ض���ري���ة‪ ،‬ويقصدون‬ ‫امل��درس��ة من مناطق سكنية تبعد‬ ‫بكيلومترات أحيانا عن املدرسة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬كشف مدير ثانوية‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬املفضل البقالي‪،‬‬ ‫ع��ن أن م��ؤس��س��ت��ه رف��ع��ت الرهان‬ ‫بداية املوسم لتحقيق رقم قياسي‬ ‫ف��ي ع��دد ال��ن��اج��ح�ين‪ ،‬ح��ي��ث قامت‬ ‫ب��ش��راك��ات م��ع جمعيات املجتمع‬ ‫املدني لتقدمي الدعم البيداغوجي‬ ‫وامل��ع��ن��وي ل��ل��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ك��م��ا عملت‬ ‫على تنظيم أنشطة موازية لتنمية‬

‫قدراتهم الفكرية والثقافية‪ ،‬إلى‬ ‫ج���ان���ب اع���ت���م���اد ب���رن���ام���ج للدعم‬ ‫التربوي املجاني‪ ،‬انخرط فيه كل‬ ‫أس��ات��ذة املؤسسة‪ ،‬حتى ف��ي أيام‬ ‫العطل الرسمية‪ ،‬وه��و ما يفسر‪،‬‬ ‫حسب املدير‪« ،‬متكن بعض تالميذ‬ ‫م��ن ال��ن��ج��اح رغ���م ف��ق��دان��ه��م األمل‬ ‫في ذلك بداية السنة»‪ ،‬مستشهدا‬ ‫ب���ن���م���وذج ت��ل��م��ي��ذة ح��ص��ل��ت على‬

‫شهادة الباكلوريا‪ ،‬رغم حصولها‬ ‫على معدل ‪ 3‬من ‪ 20‬في االمتحان‬ ‫اجلهوي للسنة أولى باكلوريا‪.‬‬ ‫ون��ه��ج��ت امل���درس���ة املذكورة‬ ‫س����ي����اس����ة «حت����ب����ي����ب امل���ؤس���س���ة‬ ‫التعليمية للتالميذ»‪ ،‬عبر إعادة‬ ‫هيكلة مبنى امل��درس��ة‪ ،‬وجتميله‬ ‫وفتحه أمام التالميذ وأسرهم‪ ،‬إلى‬ ‫جانب تنظيم والئم لألسر املعوزة‪،‬‬

‫وتأطير رحالت ثقافية بشراكة مع‬ ‫مؤسسة دولية‪ ،‬في إط��ار برنامج‬ ‫«اع���رف م��دي��ن��ت��ك»‪ ،‬ال���ذي يتضمن‬ ‫زيارات للمعالم الثقافية باملدينة‪،‬‬ ‫وم�����ن ب��ي��ن��ه��ا م��ت��ح��ف القصبة‪.‬‬ ‫ويتندر مدير املؤسسة ب��أن آباء‬ ‫ال��ت�لام��ي��ذ‪ ،‬ذوي ال��وع��ي احملدود‪،‬‬ ‫اع��ت��ب��روا ت��ل��ك ال���رح�ل�ات مضيعة‬ ‫للوقت في بداية األمر‪ ،‬قبل أن يتم‬

‫إقناعهم من طرف أبنائهم بأهمية‬ ‫النشاط‪.‬‬ ‫وتتجلى أهمية اإلجن��از الذي‬ ‫ح��ق��ق��ت��ه م���درس���ة احل��س��ن الثاني‬ ‫أيضا‪ ،‬في متتعه بأقصى درجات‬ ‫امل��ص��داق��ي��ة وط��ن��ي��ا‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫كون املؤسسة املذكورة واحدة من‬ ‫املؤسسات القالئل التي اعتمدت‬ ‫‪ 3‬ح��راس المتحانات الباكلوريا‪،‬‬ ‫ب��دل اث��ن�ين فقط ف��ي ج��ل املدارس‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب ث��ان��وي��ة احلسن‬ ‫ال���ث���ان���ي‪ ،‬ح��ق��ق��ت ن���ي���اب���ة طنجة‬ ‫أص��ي��ل��ة إجن������ازا آخ����ر مت��ث��ل في‬ ‫تصدر ثانويتها التقنية «موالي‬ ‫يوسف» لالئحة الثانويات التقنية‬ ‫باملغرب‪ ،‬بعد حتقيقها نسبة جناح‬ ‫خالل الدورة العادية من امتحانات‬ ‫الباكلوريا بلغت ‪ 90.20‬في املائة‪،‬‬ ‫حيث حصل ‪ 370‬مترشحا على‬ ‫شهادة الباكلوريا من أصل ‪،411‬‬ ‫كما أن نسبة النجاح بثانويات‬ ‫النيابة بلغت ‪ 51‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬أي‬ ‫بزيادة نقطتني على النسبة العامة‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي لم تتجاوز ‪ 49‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وعلى غرار السنوات املاضية‪،‬‬ ‫حصلت نيابة طنجة أصيلة على‬ ‫م��رات��ب متقدمة وطنيا ف��ي املواد‬ ‫العلمية وال��ت��ق��ن��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث بلغت‬ ‫نسبة الناجحني في شعبة العلوم‬ ‫الرياضية «ب» ‪ 95‬في املائة‪ ،‬وفي‬ ‫الفنون التطبيقية ‪ 91.30‬في املائة‪،‬‬ ‫وفي التكنولوجيا الكهربائية ‪90‬‬ ‫في املائة‪ ،‬فيما كانت نقطة ضعف‬ ‫النيابة‪ ،‬حسب النائب اإلقليمي‬ ‫لوزارة التعليم‪ ،‬في الشعب األدبية‬ ‫وف��ي التعليم األص��ي��ل‪ ،‬اللذين لم‬ ‫تتجاوز نسبة النجاح فيهما ‪34‬‬ ‫في املائة‪.‬‬

‫‪ 29‬تلميذا من أصل ‪ 55‬اجتازوا امتحانات السادس بجماعة قروية بزاكورة‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫اج��ت��از ‪ 29‬تلميذا وتلميذة فقط‪ ،‬من‬ ‫ب�ين ‪ 55‬تلميذا مبجموعة م��دارس سيت‪،‬‬ ‫التي تضم سبع وح���دات مدرسية تابعة‬ ‫جلماعة النقوب القروية بإقليم زاكورة‪،‬‬ ‫ام��ت��ح��ان ال��ش��ه��ادة االب��ت��دائ��ي��ة باملستوى‬ ‫ال��س��ادس اب��ت��دائ��ي‪ ،‬أول أم���س الثالثاء‪،‬‬ ‫من بينهم سبع إن��اث فقط‪ ،‬في حني قاطع‬ ‫‪ 26‬تلميذا وتلميذة ه��ذا االم��ت��ح��ان‪ ،‬وهو‬ ‫م���ا وص��ف��ت��ه ب��ع��ض امل����ص����ادر التربوية‬ ‫ب��زاك��ورة ب��ـ«ال��ف��ض��ي��ح��ة»‪ ،‬فيما ش��ك��ل هذا‬ ‫األم��ر مفاجأة ملدير املجموعة ال��ذي صرح‬ ‫لـ«املساء» أن السبب راج��ع باألساس إلى‬ ‫ثقافة اآلباء باملنطقة‪ ،‬مما يزيد من مشكل‬

‫ال��ه��در امل��درس��ي‪ ،‬وال��دل��ي��ل أن��ه مت إحداث‬ ‫مركزين الجتياز االمتحان‪ ،‬غير أنه يبدو‬ ‫أن اإلش���ك���ال ه��و ف��ي عقلية األس����ر التي‬ ‫تعزف عن تشجيع أطفالها على مواصلة‬ ‫تعليمهم‪ ،‬علما أن ع��ددا من التالميذ هم‬ ‫متفوقون‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر التعليمية أن عددا‬ ‫كبيرا من آب��اء وأول��ي��اء التالميذ يصبون‬ ‫اهتمامهم أوال وأخيرا على «عملية تيسير»‪،‬‬ ‫وه��ي عبارة عن مساعدة مالية وصفوها‬ ‫ب��ـ«ال��ه��زي��ل��ة» تقدمها ال����وزارة ك��دع��م ألسر‬ ‫املتمدرسني من أجل حتفيزهم على تسجيل‬ ‫أطفالهم باملؤسسات التعليمية ومحاربة‬ ‫ال��ه��در امل��درس��ي‪ ،‬مضيفني أن اهتمامهم‬ ‫ينصب أكثر على هذه املساعدة‪ ،‬حيث إنهم‬

‫يسجلون أطفالهم من أجل االستفادة منها‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يجب أن يتم فيه جتاوز هذه‬ ‫العقلية وأن تكون عملية متدرس أطفالهم‬ ‫أم��را ملحا واختيارا ض��روري��ا وليس من‬ ‫أجل االستفادة فقط من مبلغ «هزيل جدا» ال‬ ‫يتعدى ‪ 150‬درهما في الشهر‪.‬‬ ‫وأك����د م��دي��ر امل��ج��م��وع��ة امل��درس��ي��ة أن‬ ‫سبب رفض بعض األسر يعود إلى رفضها‬ ‫السماح ألطفالها‪ ،‬خاصة اإلناث‪ ،‬باالنتقال‬ ‫إلى املدار احلضري أو شبه احلضري من‬ ‫أجل متابعة تعليمها باملستوى اإلعدادي‬ ‫الثانوي‪ ،‬مضيفا أن بعضهم طالب بخلق‬ ‫نواة تربوية قريبة من مقر سكناهم‪ ،‬وهو‬ ‫املطلب نفسه الذي سبق أن التمسه بعض‬ ‫اجلمعويني‪ ،‬الذين وجهوا طلبا إلى عامل‬

‫التحقيق في قضية حترش مدير بأستاذة متزوجة بوملاس‬ ‫الرباط‬ ‫مصطفى احلجري‬ ‫استمعت مصالح الدرك امللكي‬ ‫ب���ومل���اس إل����ى أس���ت���اذة بالتعليم‬ ‫االبتدائي على خلفية شكاية توصل‬ ‫ب��ه��ا وك��ي��ل امل��ل��ك ت��ت��ع��ل��ق بقضية‬ ‫حت���رش م��دي��ر م��ؤس��س��ة تعليمية‬ ‫بأستاذتني إحداهما متزوجة‪.‬‬ ‫وكانت هذه القضية قد أثارت‬ ‫ض���ج���ة ب���ع���د ت���ق���دمي ش���ك���اي���ة في‬ ‫امل���وض���وع إل���ى ال��ن��ائ��ب اإلقليمي‬ ‫ل����وزارة ال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬الذي‬ ‫بادر إلى توقيف املدير املعني‪ ،‬بعد‬ ‫رفعه ملتمسا لألكادميية اجلهوية‬ ‫ب���ال���رب���اط‪ ،‬امل���خ���ول ل���ه���ا قانونا‬ ‫إصدار عقوبة التوقيف االحترازي‬ ‫وم��راس��ل��ة ال����وزارة ب��ش��أن توقيف‬ ‫الراتب‪.‬‬ ‫وتزامن هذا اإلج��راء مع إيفاد‬ ‫جلنة وزارية من طرف مصالح الوفا‬ ‫امل��رك��زي��ة‪ ،‬استمعت لكل األطراف‬ ‫بعني املكان وأحالت نتائج التقرير‬

‫ع��ل��ى األك��ادمي��ي��ة م��ن أج���ل إجراء‬ ‫مجلس تأديبي للمدير املشتكى به‬ ‫واملتهم بالتحرش باألستاذة‪.‬‬ ‫غير أن املنعطف‪ ،‬الذي ستعرفه‬ ‫القضية‪ ،‬متثل في رفع العقوبة عن‬ ‫املدير واحلكم النهائي الذي صدر‬ ‫ع��ن م��ك��ون��ات امل��ج��ل��س التأديبي‪،‬‬ ‫وال��ذي أق��ر بعدم املتابعة وإرجاع‬ ‫م��س��ت��ح��ق��ات امل��ع��ن��ي ب���األم���ر‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا أث���ار اس��ت��ي��اء ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫اعتبرت أن القرار لم يكن منصفا‪،‬‬ ‫في الوقت الذي حتدثت فيه مصادر‬ ‫مطلعة ع��ن ض��غ��وط��ات مارستها‬ ‫نقابة مقربة من ح��زب مشارك في‬ ‫احلكومة من أج��ل طي ه��ذا امللف‪،‬‬ ‫وهو ما اتضح مباشرة بعد صدور‬ ‫قرار اللجنة املركزية‪.‬‬ ‫وأش����ارت امل��ص��ادر ذات��ه��ا إلى‬ ‫أن اللجنة امل��رك��زي��ة ل��م ت��دق��ق في‬ ‫ح��ي��ث��ي��ات ال����واق����ع����ة‪ ،‬خ���اص���ة أن‬ ‫األستاذتني تؤكدان توفرهما على‬ ‫ش��ه��ود معظمهم ت�لام��ي��ذ عاينوا‬ ‫واقعة التحرش والتهجم عليهما‪،‬‬

‫حيث من املقرر أن يتم االستماع‬ ‫إل���ى إف��ادات��ه��م م��ن ط���رف مصالح‬ ‫الدرك امللكي‪.‬‬ ‫كما أكدتا أن امللف وصل إلى‬ ‫األك��ادمي��ي��ة ناقصا بالشكل الذي‬ ‫ال ميكنه أن يفضي إال للنتيجة‬ ‫ال��ت��ي وص���ل إل��ي��ه��ا ح��ي��ث تضمن‬ ‫ش��ه��ادات لصالح امل��دي��ر وخ�لا من‬ ‫شهادات لصالح األستاذتني ما يدل‬ ‫على رغبة مقصودة في إدانتهما‬ ‫واإلجهاز على حقهما في املتابعة‬ ‫ورد االعتبار‪.‬‬ ‫وأك�����دت إح�����دى املشتكيتني‪،‬‬ ‫وه����ي س���ي���دة م���ت���زوج���ة‪ ،‬أن على‬ ‫وزارة الوفا أن تتحمل املسؤولية‬ ‫في إنصاف وحماية نساء التعليم‬ ‫باملناطق النائية‪ ،‬اللواتي يجدن‬ ‫أنفسهن ضحية ل��ن��زوات مرضية‬ ‫لبعض العاملني بالقطاع‪ ،‬مؤكدة‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ذات���ه إص��راره��م��ا على‬ ‫نيل حقهما بعد اإلساءة الواضحة‬ ‫التي حلقت بهما‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫تبنت جمعيات نسائية هذا امللف‪.‬‬

‫اإلقليم في زي��ارة للمنطقة مطالبني بخلق‬ ‫م��ؤس��س��ة للتعليم اإلع�����دادي ب��ال��ق��رب من‬ ‫مقرات سكناهم لتمكني التالميذ من متابعة‬ ‫تعليمهم‪.‬‬ ‫وأك��دت املصادر التربوية أنه ال ميكن‬ ‫إن��ك��ار طبيعة ال��ظ��روف امل��ادي��ة واملعنوية‬ ‫لهؤالء التالميذ‪ ،‬حيث إنهم ينتمون إلى‬ ‫أسر فقيرة‪ ،‬كما أنهم يضطرون إلى قطع‬ ‫مسافات طويلة جدا ومسالك جد وعرة من‬ ‫أجل الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية‪،‬‬ ‫وه��و أم��ر ال ميكن جتاهله‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ارتفاع درجة احلرارة وغياب وسائل النقل‬ ‫بهذه املنطقة‪ ،‬وحتى النقل امل��زدوج منها‪،‬‬ ‫مما يتطلب وض��ع سياسة تربوية متينة‬ ‫بهذه املنطقة‪.‬‬

‫تلميذ يقتل زميله‬ ‫بسبب شجار تافه‬ ‫املساء‬

‫اهتزت ساكنة أورير بضواحي أكادير‪ ،‬زوال يوم‬ ‫الثالثاء امل��اض��ي‪ ،‬على وق��ع جرمية ذه��ب ضحيتها‬ ‫طفل ق��اص��ر يبلغ م��ن العمر ‪ 17‬س��ن��ة‪ ،‬ج��راء طعنة‬ ‫بسكني م��ن احلجم الكبير تلقاها م��ن ط��رف زميله‬ ‫في املدرسة والبالغ من العمر ‪ 14‬سنة‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫خروجه من بوابة املؤسسة التعليمية التي يدرسان‬ ‫بها‪.‬‬ ‫وذك��رت م��ص��ادر م��ن ع�ين امل��ك��ان أن اجل��رمي��ة مت‬ ‫ارتكابها من طرف اجلاني بعد شجار بني الطرفني لم‬ ‫تعلم حلد الساعة أسبابه‪ ،‬فيما رجحت مصادر أخرى‬ ‫أن تكون أسباب احلادث مجرد شجار اعتيادي تافه‬ ‫بينهما‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن وال��دة اجلاني‬ ‫قامت بتسليمه لعناصر الدرك امللكي‪ ،‬التي باشرت‬ ‫البحث عنه ف��ور توصلها بخبر اجلرمية‪ ،‬حيث مت‬ ‫اعتقاله وإحالته على النيابة العامة بعد استكمال‬ ‫التحقيق في حيثيات اجلرمية‪ .‬‬

‫إعفاء مسؤول أمني بالقنيطرة لالشتباه‬ ‫في تورطه في تزوير السيارات‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫ق��رر بوشعيب ال��رم��ي��ل‪ ،‬املدير‬ ‫العام لألمن الوطني‪ ،‬إعفاء مسؤول‬ ‫رفيع املستوى من مهامه باملصلحة‬ ‫ال����والئ����ي����ة ل���ل���ش���رط���ة القضائية‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬لالشتباه في تورطه في‬ ‫ملفات شابتها اختالالت ُتشتم منها‬ ‫رائحة استغالل النفوذ‪.‬‬ ‫وفوجئ املسؤول املعاقب بقرار‬ ‫إع��ف��ائ��ه م��ن منصبه‪ ،‬ون��ق��ل��ه بدون‬ ‫مهمة إل��ى مفوضية لألمن بإحدى‬ ‫م��دن اجل��ن��وب‪ ،‬بسبب م��ا أسمتها‬ ‫م��ص��ادر جت���اوزات مهنية خطيرة‪.‬‬ ‫وقالت املصادر إن مصلحة املوارد‬ ‫ال��ب��ش��ري��ة ب���والي���ة أم����ن القنيطرة‬ ‫ت��وص��ل��ت‪ ،‬م��ط��ل��ع ه����ذا األس���ب���وع‪،‬‬ ‫برسالة من املديرية العامة لألمن‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬تقضي ب��ض��رورة تنفيذ‬ ‫ال��ق��رار التأديبي ال��ص��ادر ف��ي حق‬ ‫العميد «م ب»‪ ،‬بتجريده من املهام‬ ‫وامل���س���ؤول���ي���ات ال���ت���ي يتحملها‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت امل��ع��ط��ي��ات األول����ي����ة أن‬ ‫تصريحات عميد س��اب��ق بالدائرة‬

‫األمنية الثالثة‪ ،‬والذي كان قد أعفي‬ ‫ه���و اآلخ����ر م���ن م��ه��ام��ه م��ن��ذ سنني‬ ‫عديدة ليحال على اإلدارة املركزية‪،‬‬ ‫هي التي كانت وراء القرار التأديبي‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬بعد أن كشف للمحققني‬ ‫األمنيني عن تفاصيل ووقائع تتهم‬ ‫العميد املعاقب بالضلوع في قضية‬ ‫ل��ه��ا ع�لاق��ة ب��ع��ص��اب��ة مختصة في‬ ‫تزوير السيارات‪.‬‬ ‫ويذكر أن بوشعيب الرميل سبق‬ ‫وأن حل مبقر والية أمن القنيطرة‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬وظ���ل ب��ه��ا أك��ث��ر م��ن ثالث‬ ‫ساعات‪ ،‬دون أن تتسرب أي تفاصيل‬ ‫حول فحوى هذه الزيارة املفاجئة‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬طالبت املصادر ذاتها املدير‬ ‫العام بتفعيل اإلج��راءات التأديبية‬ ‫في حق عدد من املسؤولني األمنيني‪،‬‬ ‫الذين كانوا موضوع احتجاجات‬ ‫عارمة من طرف النشطاء احلقوقيني‬ ‫وسكان األحياء الصفيحية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن ه��ن��اك رؤوس�����ا ك��ب��ي��رة بجهاز‬ ‫األم����ن احمل��ل��ي‪ ،‬خ��اص��ة باملصلحة‬ ‫اإلقليمية للشرطة القضائية‪ ،‬التي‬ ‫يستوجب استئصالها وعرضها‬ ‫أمام احملاسبة‪.‬‬

‫‪ 50‬حالة تسمم غذائي‬ ‫في سوق أربعاء الغرب‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫تعرض أزيد من خمسني شخصا‪ ،‬ليلة االثنني املاضي‪ ،‬لتسمم غذائي‬ ‫بعد تناولهم وجبات سريعة في محل لبيع األك�لات اخلفيفة املتواجد في‬ ‫وسط مدينة سوق األربعاء الغرب‪ .‬واستنفر هذا احلادث السلطات األمنية‬ ‫والترابية التي حلت باملكان وقامت بأخذ عينات من املأكوالت التي يقدمها‬ ‫املطعم وعرضها على املختبر‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر بعني املكان أن السلطات أمرت بإغالق احملل‪،‬‬ ‫مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬والتحقيق مع صاحب احملل‪ ،‬وقد شهد مستشفى‬ ‫الزبير السكيرج تقاطر الضحايا منذ ليلة االثنني إلى حدود يوم الثالثاء‪،‬‬ ‫حيت سجلت ‪ 50‬حالة‪ ،‬من بينها حاالت خطيرة ما تزال بقسم اإلنعاش‪ ،‬في‬ ‫حني أن حاالت أخرى فضلت العالج في مصحات خاصة‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا أك��دت��ه امل��ص��ادر‪ ،‬فهناك غضب وس��ط فعاليات حقوقية‬ ‫وجمعوية‪ ،‬طالبت اجلهات الوصية مبراقبة محالت بيع األكالت اخلفيفة‬ ‫وحتريك مصالح حفظ الصحة ببلدية سوق األربعاء‪ ،‬التي قالوا «إنها خارج‬ ‫التغطية»‪ ،‬مشيرين إلى أن هناك تهاونا كبيرا في هذا املجال‪ ،‬خاصة أن‬ ‫املنطقة تعرف فوضى كبيرة وانتشارا للعربات املتنقلة التي تقدم وجبات‬ ‫خفيفة‪ ،‬خارج أي مراقبة‪.‬‬ ‫وقد علمت «املساء» أن احملل الذي مت إغالقه قد سبق أن وجهت إليه‬ ‫أصابع االتهام لسمعته السيئة من طرف عدد من الفعاليات باملنطقة‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪04.32‬‬ ‫‪06.19‬‬ ‫‪13.39‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.18‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.49‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪22.21‬‬

‫اعتقال مستخدم بجمعية مائية بتهمة تبديد أموال‬ ‫القليعة‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫أح��ال��ت عناصر الدرك‬ ‫امللكي بالقليعة ضواحي‬ ‫أيت ملول على أنظار وكيل‬ ‫ابتدائية إنزكان‪ ،‬مستخدما‬ ‫تابعا جلمعية مائية بدوار‬ ‫العزيب عني القليعة‪ ،‬وذلك‬ ‫بتهمة تبديد أموال عمومية‬ ‫قدرت بأزيد من ‪ 35‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫ووف��ق مصادر مطلعة‪،‬‬ ‫فقد جاء اعتقال املستخدم‬ ‫بعد شكاية تقدم بها عضو‬ ‫مستشار باجلمعية ذاتها‬ ‫إل��ى القضاء‪ ،‬يطالب فيها‬ ‫بافتحاص مالية اجلمعية‬ ‫وم��ت��اب��ع��ة ك��ل م��ن رئيسها‬ ‫وأم���ي���ن���ه���ا ال�����ع�����ام‪ ،‬بتهم‬ ‫اخ��ت�لاس أم����وال عمومية‬ ‫م��ت��ح��ص��ل��ة م����ن ع����ائ����دات‬ ‫ب��ي��ع امل��ي��اه ل��ف��ائ��دة ساكنة‬

‫املنطقة‪.‬‬ ‫وكان مسؤولو اجلمعية‬ ‫امل���ذك���ورة ق��د ام��ت��ن��ع��وا عن‬ ‫ت��ق��دمي احل��س��اب��ات املالية‬ ‫ل��ل��ج��م��ع��ي��ة ب��ش��ك��ل دوري‬ ‫ع��ل��ى رأس ك���ل س��ن��ة‪ ،‬كما‬ ‫ي��ن��ص ع��ل��ى ذل���ك القانون‬ ‫األس��اس��ي للجمعية‪ ،‬التي‬ ‫مت تأسيسها أواخ����ر عقد‬ ‫ال��ت��س��ع��ي��ن��ي��ات‪ .‬وج����اء في‬ ‫ال���ش���ك���اي���ة امل���رف���وع���ة أن‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��م��ع��ي��ة ظلوا‬ ‫يستفيدون م��ن العائدات‬ ‫املالية وتبذيرها في أمور‬ ‫شخصية دون إخضاعها‬ ‫ل���ل���رق���اب���ة ط��ي��ل��ة سنوات‬ ‫ع�����دي�����دة‪ ،‬وه�����و م����ا جعل‬ ‫امل��س��ت��ش��ار امل���ذك���ور يتقدم‬ ‫بشكاية ف��ي امل��وض��وع إلى‬ ‫اجلهات املختصة‪.‬‬ ‫وأش�����������ارت امل����ص����ادر‬ ‫ذات�����ه�����ا إل������ى أن������ه وبعد‬ ‫حتريك الدعوى القضائية‬

‫واالس���ت���م���اع إل����ى ك���ل من‬ ‫رئ�����ي�����س اجل����م����ع����ي����ة من‬ ‫ط�����رف ال�������درك الترابي‬ ‫باملنطقة‪ ،‬ب��ادر األخير إلى‬ ‫ع��ق��د ج��م��ع ع���ام رغ���م عدم‬ ‫اكتمال النصاب القانوني‪،‬‬ ‫حيث أقر الرئيس بوجود‬ ‫اخ�������ت���ل���االت وخ����ص����اص‬ ‫ح���اد ع��ل��ى م��س��ت��وى مالية‬ ‫اجل��م��ع��ي��ة‪ .‬وق��د استغربت‬ ‫مصادرنا ع��دم إدراج اسم‬ ‫أمني امل��ال واالستماع إليه‬ ‫م��ن ط���رف ع��ن��اص��ر ال���درك‪،‬‬ ‫رغ���م أن���ه ي��ع��ت��ب��ر مسؤوال‬ ‫عن تبذير أم��وال اجلمعية‬ ‫إل��ى جانب الرئيس‪ ،‬الذي‬ ‫اك��ت��ف��ت ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫مبتابعته في حالة سراح‪،‬‬ ‫ف�����ي ح��ي��ن مت االح���ت���ف���اظ‬ ‫مبستخدم اجلمعية رهن‬ ‫االع��ت��ق��ال االح��ت��ي��اط��ي إلى‬ ‫ح�ي�ن اس��ت��ك��م��ال مجريات‬ ‫التحقيق القضائي‪.‬‬

‫اتهامات بالتزوير واستغالل النفوذ تدفع إلى إعادة التحقيق في حادثة سير قاتلة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫قرر وكيل امللك لدى ابتدائية القنيطرة‬ ‫إعادة التحقيق في حادثة سير مميتة‪ ،‬وقعت‪،‬‬ ‫ف��ي اخل��ام��س وال��ع��ش��ري��ن م��ن ش��ه��ر أبريل‬ ‫املنصرم‪ ،‬بالطريق املؤدية إلى شاطئ مهدية‪،‬‬ ‫بعدما سبق للنيابة العامة ل��دى احملكمة‬ ‫نفسها أن أمرت بحفظ هذه القضية‪.‬‬ ‫وجاء في امللتمس الذي استجاب له وكيل‬ ‫امللك‪ ،‬والرامي إلى إخراج ملف هذه احلادثة‬ ‫م��ن احل��ف��ظ وإح��ال��ت��ه على الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية قصد تعميق البحث‪ ،‬أن‬ ‫التحقيق في هذه احلادثة لم يعرف سكته‬ ‫الصحيحة‪ ،‬بعدما خ ُلص إلى أن الضحية «إ‬ ‫م»‪ ،‬التي لقيت مصرعها‪ ،‬هي من كانت وراء‬ ‫مقود السيارة‪ ،‬واحل���ال‪ ،‬يضيف امللتمس‪،‬‬ ‫أن ه��ن��اك ع��دة م��ؤش��رات ومعطيات تشير‬ ‫إلى غير ذلك‪ ،‬وتكشف بوضوح أن السائق‬ ‫احلقيقي‪ ،‬الذي يعمل دكتورا مبصحة خاصة‬ ‫بالقنيطرة‪ ،‬استغل نفوذه وعالقاته‪ ،‬لتحريف‬

‫الوقائع وتزوير احلقائق وتقدمي معلومات‬ ‫كاذبة‪ ،‬وهو ما مكنه من انتزاع قرار بحفظ‬ ‫املسطرة‪ ،‬بعلة وفاة السائقة املزعومة‪ ،‬حتى‬ ‫ال يتعرض السائق احلقيقي للمساءلة‪.‬‬ ‫وكشفت والدة الهالكة‪ ،‬أن ابنتها‪ ،‬التي‬ ‫ل��م ي��ت��ج��اوز عمرها ‪ 26‬س��ن��ة‪ ،‬ك��ان��ت برفقة‬ ‫س��ائ��ق ال��س��ي��ارة‪ ،‬وأن ه��ذا األخ��ي��ر ك��ان في‬ ‫وضعية سكر طافح‪ ،‬بعدما كانا هما معا‪،‬‬ ‫إلى جانب سبعة أشخاص آخرين‪ ،‬في جلسة‬ ‫عشاء حميمية ُأقيمت بشاطئ مهدية‪ ،‬وأثناء‬ ‫عودتهما في الواحدة من صباح اليوم نفسه‪،‬‬ ‫انقلبت بهما السيارة التي كان يقودها‪ ،‬وهو‬ ‫ما أدى إلى وفاة الضحية التي كانت جتلس‬ ‫بجانبه‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت ال��ع��ائ��ل��ة ف���ي ملتمسها أن‬ ‫الدكتور‪ ،‬وخوفا من املتابعة القضائية ورغبته‬ ‫في اإلفالت من العقاب‪ ،‬عمد إلى توظيف ماله‬ ‫وعالقاته‪ ،‬وأخفى حقيقة العالقة التي تربطه‬ ‫بالضحية‪ ،‬مدعيا أن الفتاة التي كانت ترافقه‬ ‫هي من كانت تسوق السيارة التي ميلكها‪،‬‬ ‫لرغبتها في شرائها‪ ،‬مع أن الضحية‪ ،‬تؤكد‬

‫العائلة‪ ،‬ال متلك دخال ماديا وتعيش حتت‬ ‫نفقة أمها‪ ،‬إضافة إلى أن السيارة‪ ،‬موضوع‬ ‫احلادثة‪ ،‬من طراز رفيع ومبدل سرعتها من‬ ‫النوع األوتوماتيكي‪ ،‬وال ميكن أن يقودها‬ ‫إال محترف ه��ذا ال��ن��وع م��ن ال��س��ي��ارات‪ ،‬في‬ ‫حني أن رخصة الهالكة لم تتجاوز السنة‪،‬‬ ‫وال متلك سيارة‪ ،‬بل ولم يسبق لها أن قادت‬ ‫سيارة منذ حصولها على الرخصة املذكورة‪،‬‬ ‫يضيف املصدر‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��وال��دة إن��ه��ا تقدمت مبلتمس‬ ‫أمام النيابة العامة لدى ابتدائية القنيطرة‪،‬‬ ‫أس��ب��وع��ا بعد وق���وع احل��ادث��ة‪ ،‬تطالب فيه‬ ‫باإلسراع في إجناز مسطرة رفع البصمات‬ ‫عن مقود السيارة‪ ،‬للتأكد من هوية السائق‬ ‫احلقيقي‪ ،‬مضيفة أنه بالرغم من وجود هذا‬ ‫امللتمس لدى وكيل امللك‪ ،‬فإن املصالح املعنية‬ ‫سمحت للدكتور سالف الذكر بنقل سيارته‬ ‫من املستودع البلدي‪ ،‬معربة في الوقت نفسه‬ ‫عن خيبة أملها لعدم األم��ر بإجناز اخلبرة‬ ‫املطلوبة رغم قيمتها احلاسمة‪.‬‬ ‫وكشفت األم عن عدة معطيات تؤكد أن‬

‫ابنتها املتوفاة كانت جتلس بجانب السائق‬ ‫وليس وراء املقود‪ ،‬كما أش��ار التحقيق في‬ ‫محاضره‪ ،‬بينها غياب بقع ال��دم عن مقعد‬ ‫السائق‪ ،‬وغيابه أيضا عن البالون الواقي‬ ‫«‪ » AIR BAG‬رغ���م أن ل���ون ه���ذا األخير‬ ‫أبيض‪ ،‬ووجود دم كثيف في املقعد املجاور‬ ‫للسائق‪ ،‬مضيفة أن إخفاء الطبيب لطبيعة‬ ‫العالقة التي تربطه بالضحية وسبب لقائه‬ ‫بها ليلة احلادثة‪ ،‬وعدم االستجابة مللتمس‬ ‫رف��ع البصمات عن مقود السيارة‪ ،‬ومتكني‬ ‫املشتكى به من إخراج سيارته من املستودع‬ ‫رغ��م وج��ود امللتمس امل��ذك��ور‪ ،‬وع��دم إجناز‬ ‫بحث دقيق في هذه النازلة باالستماع إلى‬ ‫جميع من كان حاضرا ليلتها‪ ،‬كل ذلك‪ ،‬يؤكد‪،‬‬ ‫في نظرها‪ ،‬أن التحقيق جانب الصواب فيما‬ ‫ذهب إليه من نتائج‪.‬‬ ‫ودعت عائلة الضحية القضاء إلى إعادة‬ ‫البحث وتعميقه واالستماع إلى كل من كانت‬ ‫له عالقة بإجناز هذه املسطرة‪ ،‬وحتديد هوية‬ ‫من أجرى الدكتور معهم مكاملات هاتفية بدءا‬ ‫من ساعة وقوع احلادثة‪.‬‬

‫بنكيران يهدد باستعمال القوة إذا رفض قاطنو املساكن اآليلة للسقوط مغادرتها‬ ‫الرباط ‪ -‬املهدي السجاري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وق���ال بنكيران مخاطبا نبيل‬ ‫بنعبد الله‪ ،‬وزير السكنى والتعمير‬ ‫وسياسة امل��دي��ن��ة‪« :‬ي��ج��ب أن تتبع‬ ‫ه����ذا امل��ل��ت��ق��ى أع���م���ال وإجن������ازات‪،‬‬ ‫فاالجتماعات التي ال يتبعها شيء‬ ‫من األفضل إلغاؤها طاملا ال نستفيد‬ ‫منها شيئا‪ .‬يجب أن ت��ك��ون هناك‬ ‫أشياء عملية»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أك���د م��ح��م��د نبيل‬

‫بنعبد الله‪ ،‬وزير السكنى والتعمير‬ ‫وسياسة املدينة‪ ،‬أنه «مت االشتغال‬ ‫من خالل جتميع التوصيات الواردة‬ ‫ف���ي ال��ن��ق��اش ع��ل��ى ص��ي��اغ��ة إط���ار‬ ‫مرجعي‪ ،‬وهو اإلطار الذي نتمنى أن‬ ‫يشكل بالنسبة لنا املدخل لسياسة‬ ‫املدينة‪ ،‬حتى نكون فعال عمليني‪،‬‬ ‫وأن نستجيب النتظارات املواطنني‬ ‫حاال‪ ،‬والتي يتعني علينا كحكومة أن‬ ‫نكون في مستوى التجاوب معها»‪.‬‬ ‫وأوض���������ح ب���ن���ع���ب���د ال����ل����ه أن‬ ‫«خ�لاص��ات احل���وار ال��وط��ن��ي حول‬

‫سياسة املدينة تتمثل في املرتكزات‬ ‫القصوى التي مت إيالؤها للمبادئ‬ ‫واأله��������داف األس���اس���ي���ة لسياسة‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬وال��ت��ي ح��رص��ن��ا ع��ل��ى أن‬ ‫ت��ك��ون ال��ع��م��ود ال��ف��ق��ري للوثيقة‬ ‫امل��رج��ع��ي��ة ل��ه��ذه ال��س��ي��اس��ة‪ ،‬ومن‬ ‫ض��م��ن��ه��ا ض�������رورة إمن������اء شعور‬ ‫امل��واط��ن�ين وامل��واط��ن��ات باالنتماء‬ ‫إلى املدينة وبالدهم ووطنهم وإلى‬ ‫قيمهم ومرجعياتهم»‪.‬‬ ‫ويأتي تنظيم احل��وار الوطني‬ ‫ح����ول س��ي��اس��ة امل���دي���ن���ة تتويجا‬

‫لسلسلة م��ن امل��ش��اورات الوطنية‬ ‫واجل�����ه�����وي�����ة واحمل����ل����ي����ة ب���ش���أن‬ ‫امل��ق��ت��رح��ات وال��ت��وص��ي��ات ال��ت��ي مت‬ ‫تضمينها في إطار مرجعي لسياسة‬ ‫املدينة‪ ،‬بهدف التخطيط ومواكبة‬ ‫من��و امل����دن‪ .‬وي��س��ع��ى ه���ذا امللتقى‬ ‫إل��ى ت��ق��دمي ال��رؤي��ة االستراتيجية‬ ‫لسياسة املدينة‪ ،‬وقضايا احلكامة‪،‬‬ ‫وال��وس��ائ��ل ال��ع��م��ل��ي��ات��ي��ة للتفعيل‬ ‫واإلج������راءات التنظيمية‪ ،‬الكفيلة‬ ‫بتقدمي حلول لإلكراهات والتحديات‬ ‫املرتبطة بتنمية املدن‪.‬‬

‫ومن بني أهداف سياسة املدينة‪،‬‬ ‫امل��ت��ض��م��ن��ة ف��ي م��ش��روع املرجعية‬ ‫لسياسة املدينة‪ ،‬تعزيز دور املدينة‬ ‫كقطب للتنمية ومصدر إلنتاج الثروة‬ ‫وت��وف��ي��ر مناصب للشغل‪ ،‬والرفع‬ ‫من إمكانيات اإلدم���اج االقتصادي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي وال��س��ك��ن��ي للمدن‪،‬‬ ‫وإع����ادة ت��أه��ي��ل امل���دن التاريخية‪،‬‬ ‫وحتسني إط��ار العيش في املناطق‬ ‫احلضرية التي تشكو من العجز في‬ ‫مجال السكن والتجهيزات من نقص‬ ‫في نسبة اخلدمات احلضرية‪.‬‬


4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 06 Ø28 fOL)« 1793 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

wÝUO��« V²J*« 5Ð åsšUÝò ŸUL²ł« …b¹b'UÐ w½U*d³�« tI¹d�Ë ÂU³K� ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� W�U�_« »e( wÝUO��« V²J*« Ê√ WFKD� —œUB� œU??�√ Âu¹ »«uM�« fK−� qš«œ tI¹dHÐ ŸUL²łö� bF²�¹ …d�UF*«Ë ‰öš »e×K� WO½U*d³�« WKOB(« rOOI²� …b¹b'UÐ q³I*« X³��« ÆWO{U*« …d²H�« UMšUÝ ÊuJOÝ q³I*« ŸUL²łô«ò Ê≈ UNð«– —œUB*« X�U�Ë ¨åo¹dH�« UNO� j³�²¹ w²�« …dO³J�« WOKš«b�« q�UALK� «dE½  «œUI²½UÐ tł«uOÝ o¹dH�« fOz— w³¼Ë nODK�« b³Žò Ê√ …b�R� t²LÝ√ U� WOHKš vKŽ åwÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ ·dÞ s� …œUŠ W½Ëü« w� o¹dH�« qš«œ XŁbŠ w²�« q�UA*« iFÐò U½—œUB� Æå…dOš_« —UE½√ ÂU�√ lCOÝ w³¼Ë Ê√ U½—œUB�  b�√ ¨tð«– v×M*« w� UN²�bI� w�Ë ¨o¹dH�« ¡«œ_ tð«œUI²½« »e×K� wÝUO��« V²J*«  U�K'« ‰UGý√ sŽ »e??(« wO½U*dÐ iF³� —dJ²*« »UOG�« iFÐ s� ÈuJA�« vKŽ …ËöŽ ¨ÊU−K�« w� —uC(«Ë W¹uHA�«  UŽUL²ł« ‰UGý√ sŽ  U�uKF� ÊuÐd�¹ s¹c�« ¨5O½U*d³�« qÝ«— b� ÊU� w³¼Ë Ê√ vKŽ U½—œUB�  b�√Ë Æw½U*d³�« o¹dH�« ULN²� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e( ÂUF�« 5�_« ¨Í—uJÐ vHDB� V¹d�ð d³Ž »e??(« qLŽ vKŽ g¹uA²�UÐ 5O½U*d³�« iFÐ Æå¡U�*«ò …b¹dł UN²�bI� w�Ë ¨n×B�« iFÐ v�≈  U�uKF*« VCG�« …bŠ bŽUBð bFÐ ¨U½—œUB� V�Š ¨¡UIK�« «c¼ wðQ¹Ë nODK�« b³Ž UNÐ dO�¹ w²�« WI¹dD�« vKŽ »e(« wO½U*dÐ Êb� s� œułË sŽ Èdš√ —œUB� XŁb% ULO� Æw½U*d³�« o¹dH�« w³¼Ë uCŽ ¨ÍœUOF�« W×O²�Ë w³¼Ë nODK�« b³Ž 5Ð …dO³�  U�öš v�≈ XÐd�ð Ê√ bFÐ W�Uš ¨WO½U*d³�« W³zUM�«Ë wÝUO��« V²J*« ÍœUOF�« tO� XMKŽ√ o¹dHK� n�UŽ ŸUL²ł« qO�UHð W�U×B�« t²H�Ë U� qFHÐ W�UI²ÝôUÐ w³¼Ë œb¼ ULMOÐ ¨UN²�UI²Ý« sŽ »«u??M??�« iFÐ t??Ý—U??1 Íc???�« ¡«u??I??²??Ýô« oDM�ò?Ð U??½—œU??B??� Æåo¹dH�«  UŽUL²ł« qš«œ 5O½U*d³�« ÍœUOI�« ¨Í—ULF�« ”UO�≈ U¼œU� w²�«  ôËU;« s� ržd�UÐË 5Ð Ÿ«dB�« qO²� ŸeM� ¨…d�UF*«Ë W�U�_« »e??Š w� “—U³�« qþ Ÿ«dB�« ÊS� ¨w³¼Ë nODK�« b³ŽË »e??(« wO½U*dÐ iFÐ Æo¹dHK� WOŽu³Ý_«  UŽUL²łô« w� U×{«Ë p�– «bÐË ¨ULzU� »e( wÝUO��« V²J*« qOJAð cM� tŽu½ s� ‰Ë_« ¡UIK�« ¨»e×K� dOš_« wzUM¦²Ýô« d9R*« œUIF½« bFÐ …d�UF*«Ë W�U�_« ¡UCŽ√ iFÐ 5Ð …œUŠ  UýUI½ ¨U½—œUB� v�≈ «œUM²Ý« ¨·dFOÝ «Ë—UŁ b� «u½U� 5O½U*dÐ Ê√ ULOÝô ¨w³¼Ë nODK�« b³ŽË o¹dH�« q¦� o¹dHK� WO{U*«  UŽUL²łô« iFÐ ‰öš w³¼Ë tłË w� w� ¨å5O½U*d³�« —UGB²ÝUÐò w³¼Ë rNð« Íc�« ¨włu−(« bL×� ÆfOzd�« WÐUO½ s� W�UI²ÝôUÐ ÍœUOF�«  œb¼ 5Š

«‫ ﻟﻜﻦ ﺩﺍﺑﺎ ﺧﺼﻨﺎ ﻧﺤﻴﺪﻭﻫﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ‬..‫ »ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻜﺮﺍﻓﻄﺔ ﺍﷲ ﻳﻌﺎﻭﻥ‬:‫ﻫﺎﺟﻢ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻭﻗﺎﻝ‬

u*« v²Š WÝUzd�« u×½ ‚U³��« q�«ËQÝ ∫t²L� sŽ Ãd�¹ ◊U³ý

W�uJ(« ◊U??³??ý bI²½« ¨p???�– v??�≈ v�≈ «dOA� ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž UN�Oz—Ë tH�u� sŽ sKFOÝ ‰öI²Ýô« »eŠ Ê√ ¨dAŽ ”œU��« d9R*« WD×� bFÐ UNM� ‚UHðô« - U0 UN�«e²�« Èb� rOOIðË ‰U??�Ë Æw??�u??J??(« Z??�U??½d??³??�« w??� tOKŽ ∫Ê«dOJMÐ v??�≈ t�öJÐ UNłu²� ◊U³ý UЫœ sJ� ÆÆÊËUF¹ tK�« WD�«dJ�« XH�Ëò Ëb³½ ‘U??Ð WD�«dJ�« ËbO×½ UMBš WD�«dJ�« ËbOŠ 5B�« ¡ULŽ“ÆÆqLF�« 10 cM� r�UF�« «Ëe???žË ÍœU??¼ ÂU??Ž 20 p²žU³� w??� vI³ð u??¼ rN*« ÆÆ5??M??Ý U� ‰Ë_« w� u²K� ÆÆp²¹u¼ vKŽ k�U%Ë Ë“Ëbð UЫœË ¨ «—UO��« u³�dð g¹œUž tłu²¹ Ê√ q³� ¨å…dO³�  «—UO�Ð UMOKŽ ∫‰uI�UÐ W�uJ(« fOz— v�≈ `BM�UÐ ÊU� Íc�« ◊U³ý Æå‚d% wÝdJ�« Á«—ò 5O�öÝù« b{ WÝdý UÐËdŠ ÷Uš b� vKŽ t�u−¼ w� «bOFÐ V¼– ”U� w� ÁœUI²½« sŽ «d³F� ¨åWOײK*«ò W�uJ(« w� …œU¹e�« vKŽ W�uJ(« «b�ù b¹bA�« Ác¼ d�√ V¹džò ∫‰U�Ë ¨ U�Ëd;« sLŁ w� …œU¹e�UÐ UNKLŽ XKN²Ý« W�uJ(« WOz«dA�« …—bI�« …UŽ«d� ÊËœ  U�Ëd;« ÆåwŽUL²łô« —«u×K� »UOž w�Ë ◊U³ý Ê«u²¹ r� ¨Èd??š√ WNł s� WO�U(« …œUOI�« tłË w� W{UH²½ô« sŽ ÁbI½ ÂUNÝ UNłu� ¨‰öI²Ýô« »e( ÂU??F??�« 5????�_« ¨w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž v????�≈ ¡«“≈ XLB�« t�«e²�« V³�Ð ¨w�U(« ¨W�uJ(« fOz— U¼c�ð« W¹œd�  «—«d� qEM� ö??L??J??� U???Ðe???Š U??M??�??�ò ∫‰U??????�Ë w� …œU¹e�U� w�uJŠ —«d� ¡«“≈ 5²�U� ‰öI²Ýô« »eŠ vKŽ ÊU� ÆÆÆ U�Ëd;« ¨tKLFÐ ÂU� ÂUF�« 5�_« Ê√ `O×� Æœd�« ô nO� –≈ ÆhzUIM�« iFÐ „UM¼ sJ�Ë W×zô ¡«“≈ XLB�« Âe²K½Ë UM�UÝ „d×½ ÊU� Æø U�Ëd;« w� …œU¹e�«Ë 5KDF*« s� wLÝ— n�u� —«b�≈ …œUOI�« vKŽ ÆåU¹UCI�« pKð

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

◊U³ý bOLŠ

w� …“—UÐ «œUO� rŽœ tOIKð ◊U³ý s� U¼“dÐ√ s�Ë ¨t×ýd²� W¹cOHM²�« WM−K�« WMLÝU¹Ë ÕuO�Ë bOýd�« b??�Ë ÍbLŠ s� tMŽ 5Ðu�;« s??Ž öC� ¨ËœU???Ð q×OJ�« —œUI�« b³Ž ‰U¦�√ W??K??zU??Ž s???� ÊË—b???×???²???*« r???¼b???ŠË ‰uIð ¨t×ýdð b{ ÊuHI¹ s� wÝUH�« v�≈ Èd??š√ WNł s� …dOA� ¨—œU??B??*« d¹“Ë ¨U�u�« bL×� oײK¹ Ê√ dE²M¹ t½√ t�ù« b³Ž W�uJŠ w� WOMÞu�« WOÐd²�« t×ýdð ÊöŽSÐ 5��UM²*UÐ ¨Ê«dOJMÐ ÆW�UF�« W½U�ú�

ÊU*dÐ q³� s??� UN²A�UM�Ë Âu??¹ 100 U×Oýd²K� WM' À«bŠ≈ «c�Ë ¨»e(« nK²�� w� V�UM*« qGAÐ W�U)« wK�« ‘UI³¹ U�ò v²Š W�Ëb�«  U�ÝR� …—Uý≈ w� ¨åbŠ«Ë wý VO−¹ t� oýd¹ »e??(« UN�dŽ w??²??�«  U??Ž«d??B??�« v??�≈ XN²½«Ë WO�U(« W�uJ(« qOJAð ÊUÐ≈ ULO� Æ—«“u²Ýö� tO×ýd� œUF²³ÝUÐ s� t??²??�U??I??²??Ý« Âb??I??O??Ý t???½√ v???�≈ `???*√ ‰U−*« `�HO� »e×K� wÐUIM�« Ÿ«—c??�« w� ¨p??�– wðQ¹ Ê√ ÊËœ ¨WÐUIM�« d??Þ_ WÐdI� WO�öI²Ý« —œUB� XHA� X�Ë

œU�H�«WЗU×� vKŽW�uJ(«…bŽU��v�≈jOÝu�«W�ÝR� uŽb¹Ê«dOJMÐ ÆWO�uLF�« ÂUJŠ_« iFÐ cOHMð ÂbŽ —u�«eMÐ bI²½«Ë WOzUN½ ÂUJŠ√ —Ëb� rž— ¨W�Ëb�« b{ …—œUB�« t²�ÝR� Ê√ «b�R� ¨UNÐ WD³ðd*« U¹UCI�« w� u� v²Š ¨UNO�≈ Q−K¹ s� ·UB½≈ vKŽ qLFð ¨WOÐdG*« W??�Ëb??�« b??{ W�bI� Á«u??J??ý X??½U??� ÂUJŠ_« X�«œ U� ¨WLO� ÊËbÐ vI³¹ p�– sJ�ò W�Ëb�« b{ WŽu�d*« U¹UCI�« w� …—œU??B??�« ÆåcOHM²�« u×½ UNI¹dÞ ·dFð ô WOÐdG*« W�ÝR� t??ðb??I??Ž Íc???�« ¡U??I??K??�« Ê√ d??�c??¹ ¨W�uJ(« fOz— V½Uł v�≈ ÁdCŠ ¨jOÝu�« ¨s¹—UA²�*«Ë »«uM�« w�K−� w�Oz— s� q� W�U{≈ ¨uDł f¹—œ≈ o³Ý_« ‰Ë_« d¹“u�«Ë ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« fOz— v�≈ w� 5KŽUH�« s� WŽuL−�Ë ¨ÂU??F??�« tMO�√Ë .bIð b??N??ýË ¨w???½b???*«Ë w??�u??I??(« Ê«b???O???*« ‚U�¬ UC¹√Ë ¨W�ÝR*« qLŽ s� WMÝ WKOBŠ ÆWK³I*« «uM��« ‰öš UNKLŽ

ÆœU�H�« WЗU×� ¨—u�«eMÐ e¹eF�« b³Ž d³²Ž« ¨t²Nł s??� W??�??ÝR??�ò Ê√ ¨j???O???Ýu???�« W??�??ÝR??� f???O???z— Ê√ ‰«u??Š_« s� ‰UŠ ÍQÐ UNMJ1 ô jOÝu�« WMOF� w¼ qÐ ¨WOÐdG*« …—«œû� ULBš ÊuJð w� r¼U�¹ U2 ¨UNOHþu� ¡«œ√ d¹uDð vKŽ UN� …œUŽ≈Ë ¨…—«œù« Ác¼ l� 5MÞ«u*« W(UB� «bOIF²�« “ËU??& WO½UJ�≈ w� rNO�≈ WI¦�« ULK� U??N??½u??N??ł«u??¹ w??²??�« …d??O??¦??J??�« W?????¹—«œù«  «—«œù« ÈbŠ≈ w� rN(UB� ¡UCI� «uNłuð ÆåWO�uLF�« jOÝu�« W�ÝR� Ê√ vKŽ —u�«eMÐ b�√Ë qON�ð w??� ¨W�uJ(«  UNłuð o??�Ë qLFð WЗU×�Ë ¨WO�uLF�«  U�ÝR*« v�≈ Ãu�u�« w� jDA�«Ë ¨ U�ÝR*« Ác¼ qš«œ œU�H�« 5Hþu*« iFÐ ·dÞ s� WDK��« ‰ULF²Ý« ¡ôR??¼ Èb??� ”d??J??¹ U??2 ¨5??M??Þ«u??*« o??Š w??� …—«œù« ÁU& WO³K��« dŽUA*« s� WŽuL−�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� Ê≈ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— ‰U� W�ÝR� l� ÊËUF²�« vKŽ WB¹dŠ W�uJ(« o(« W??�Ëœ ÊU???�—√ e¹eFð q??ł√ s??� jOÝu�« UNKLŽ WK�«u� v�≈ W�ÝR*« UOŽ«œ ¨Êu½UI�«Ë w� jDA�«Ë rKE�« tłË w� ·u�u�« qł√ s� w�ËR��Ë wHþu� ·dÞ s� WDK��« ‰ULF²Ý« 5MÞ«u*« s� UNÐU×�_ ‚uI(« œ—Ë ¨W�Ëb�« ÆW�ÝR*« v�≈ ÊËR−K¹ s¹c�« Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨W�uJ(« fOz— b�√Ë ‰Ë_« wK�«u²�« wMÞu�« ¡UIK�« ‰öš f�√ ‰Ë√ v�≈ W�ÝR*UÐ ¡UIð—ô« Ê√ ¨jOÝu�« W�ÝR* UOŠö� UN×M� W¹—u²Ýœ W�ÝR� Èu²�� W��M�UÐ W½—UI� ¨W�u³�� dOž qLŽ qzUÝËË UNOKŽ r²×¹ U� u¼Ë ¨r�UE*« Ê«u¹b� v??�Ë_« w� W??L??¼U??�??*« q??ł√ s??� UNÞUA½ s??� l??�d??�«

ÿUH(« WOK³I²�*« tF¹—UA� s??� Ê√ w??�U??I??¦??�«Ë w??ÝU??O??�??�« ÀË—u?????*« v??K??Ž sŽ ‰ö??I??²??Ýô« »e???( w??ŽU??L??²??łô«Ë ÆwÝUH�« ‰ö??Ž W�ÝR� W¹uIð o¹dÞ ÍbOÝ œôË√ U??M??½≈ ‰u??I??½ UMK�ò ∫‰U???�Ë t� rOI½ Ê√ V−¹ q�_« vKŽ sJ� ¨‰öŽ ÆÆÊU1ù« nF{√ «c¼ ÆtÐ oOK¹ U×¹d{ ÆåÁUHB½√ W�Ëb�« ôË sÞu�« ô V??ðU??J??�« b??N??F??ð ¨W??O??½U??Ł W??N??ł s???� »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� ÂUF�« w� W�uJ(« w� »e(« ¡«—“Ë Â«e�SÐ q� rNKLŽ WKOBŠ .bI²Ð Á“u??� ‰U??Š

WM−K�« uCŽ ¨◊U³ý bOLŠ Èb% t��UM� ¨‰öI²Ýô« »e??( W¹cOHM²�« ‰¬ò `??ýd??� ¨w???ÝU???H???�« b???Š«u???�« b??³??Ž ‚U³��« w� Á—«dL²Ý« ÊöŽSÐ ¨åwÝUH�« ¨å u*« v²Šò ÂUF�« 5�_« VBM� u×½ sŽ åsL¦�« ÍœROÝò t½QÐ tŽUM²�« U¹b³� Æt×ýdð b% W??−??N??K??Ð ”U????� …b???L???Ž ‰U?????�Ë w²�« WO�U×B�« …ËbM�« ‰öš ¨W×{«Ë bŠQÐ ¡U???F???З_« f???�√ ÕU??³??� UNLE½  œ“ U??� ÍdLŽ U??�ò ∫WL�UF�« ‚œU??M??� VÝUŠ U??½√ ÆÆUNðd�šË W�dF� wA� Íb� fO� Æq??�u??½ ÍœU???žË wÐU�Š s� UMOOŽË ÆÆUNOKŽ ÷ËUH²M� ¡UOý√ Ê«Ë_« ʬ t???½√ «b??�R??� ¨åb??½u??�u??J??K??²??�« —UO²š« w�  UI�«u²�« bNŽ l� lDIK� Âb�ð ô w??²??�« ¨»e??×??K??� ÂU??F??�« 5???�_« ÆWOÞ«dI1b�« w�öŽ≈ ÃËdš ‰Ë√ w� ¨◊U³ý «bÐË w{U*« 5MŁù« Âu¹ t×ýdð ÊöŽ≈ bFÐ ¨‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« ÂU�√ »eŠ ”√— vKŽ åt−¹u²ðò?Ð WIŁ d¦�√ d9R*« ‰UGý√ ÂU²š w� wÝUH�« ‰öŽ t�UGý√ ÕU²²�« dE²M*« dAŽ ”œU��« WIÐUÝ w??� U??H??ýU??� ¨W??F??L??'« b??ž Âu???¹ —ULž ÷u) t−�U½dÐ sŽ UNŽu½ s� ∫‰U??�Ë ÆW�UF�« W??½U??�_« vKŽ W��UM*« UMðu� bL²�½Ë Õö???�ù« ô≈ b¹d½ ôò Íôu???� ¡U?????ŽœË W??M??�??�«Ë »U??²??J??�« s???� ‚UIA�« UMOKŽ bF³¹ Ê√ vML²½Ë ¨f¹—œ≈ —UOš_« ”UM�« s� UMKF−¹Ë ‚UHM�«Ë U²�ô ¨åWOJK*«Ë œö³�« Êu�b�¹ s¹c�« …bŠË vKŽ ÿUH(« u¼ t�łU¼ Ê√ v�≈ Æ5O�öI²Ýô« WKzUŽ eLG¹ Ê√ f??M??¹ r??� ◊U??³??ý VKDÐË …—Uð U¼œUI²½UÐ ¨wÝUH�« ‰öŽ UM×Oýdð .b??I??ðò ÆÈd???š√ …—U???ð U???¼œË Ê√ b¹d½ UMMJ� ¨WKzUF�« ÁcN� W¹ULŠ u¼ v�≈ «dOA� ¨åW�ÝRL� »e??(« wM³½

W�bI²� W�«dý fÝ√ ÊUOÝdð ÊbM�Ë ◊UÐd�« Æ5�dD�« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« ¨w½«dLF�« nÝu¹ b�√ ¨t²Nł s� w� ÊUO{U� UO½UD¹dÐË »dG*« Ê√ ¨ÊËUF²�«Ë WOł—U)« ÊËRA�« v�≈ WOzUM¦�« ULNðU�öFÐ w??�d??�«Ë ¨wÝUO��« UL¼—«uŠ e¹eFð U� u¼Ë ¨wÝUO��«Ë ÍœUB²�ô« ‰U−*« w� ÂbI²�« s� b¹e*« ‰öš s¹bK³�« w�ËR�� XFLł w²�« «¡UIK�« W�U¦� tOKŽ ‰bð ÆWO�U(« WM��« ULO� WIÐUD²� s¹bK³�« dE½  UNłË Ê√ w½«dLF�« `{Ë√ UL� oKF²¹ U� W�Uš ¨WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« U¹UCI�« s� WŽuL−� h�¹ ‰uŠ UC¹√Ë ¨¡«d×B�«Ë qŠU��« ‰Ëœ w� »U??¼—ù« WЗU×0 »dG*« ‰Ëœ 5Ð ÊËUF²�« Èu²�0 w�dK� œuN'« bOŠuð …—Ëd{ ÆW¹—u��« W�“_« ’uB�Ð n�«u*« oO�Mð v�≈ W�U{≈ ¨wÐdF�« t²O�ËR�� qL% v??�≈ w?? ÐË—Ë_« œU??%ô« w½«dLF�« U??ŽœË W³�M�UÐ UO−Oð«d²Ý« UILŽ qJAð w²�« ¨—«u'« ‰Ëœ d¹uDð w� U¼“U²−¹ w??²?�« W³FB�« W??¹œU??B?²?�ô« ·Ëd??E? �« r??ž— ¨œU??%ö??� œbNð w²�« W¹œUB²�ô« W�“_« V³�Ð s¼«d�« X�u�« w� œU%ô« ÁcN� w�U*« rŽb�« dO�u²Ð U�eK� vI³¹ t½√ ô≈ ¨t�Ëœ  U¹œUB²�« ÆW¹uLM²�« UNð«—b� d¹uDð qł√ s� ‰Ëb�«

◊UÐd�« — Æ ÊËRý sŽ ‰ËR�*« tÝ√d¹ Íc�« ¨w½UD¹d³�« b�u�« r²²š« ¨»dG*« v??�≈ t??ð—U??¹“ ¨UOI¹d�≈ ‰U??L?ýË j??ÝË_« ‚d??A?�« WIDM� œUL²Ž« d³Ž WO½UD¹d³�« WOÐdG*« U�öF�« d¹uDð vKŽ ‚UHðôUÐ  ôU??−? *«Ë s??¹œU??O?*« nK²�� w??� s¹bK³�« 5??Ð W??�«d??ý Z??�U??½d??Ð ÆWO�UI¦�«Ë W¹œUB²�ô« l� tðUŁœU×� X³IŽ√ w²�« …ËbM�« w� ¨ dOÐ dO²�O�√ b�√Ë w� Õö�ù« —uDð b½U�ð ÁœöÐ Ê√ ¨WOł—U)« w� »b²M*« d¹“u�« bNAð w²�« Èdš_« WOÐdF�« ‰Ëb�« s� WŽuL−� fJŽ ¨»dG*«  d� w²�«  UÐU�²½ô«Ë Í—u²Ýb�« Õö�ù« UML¦� ¨ UЫdD{« ÆwIOI(« VFA�« —UO²š« sŽ  d³ŽË ¨WOÞ«dI1œ ¡«uł√ w� w½UD¹d³�« ‰ËR??�?*« b??�√ ¨¡«d×B�« WOC� h�¹ ULO�Ë V×Ý »U³Ý√ ÕdA� w½«dLF�« d¹“u�« ÷dŽ v�≈ lL²Ý« t½√ ¨”Ë— d�u²�¹d� ¡«d×B�« v�≈ w2_« ÀuF³*« s� t²IŁ »dG*« WN³łË »dG*« 5Ð  U{ËUH*« q�K�� b½U�ð ÁœöÐ Ê√ «b�R� ö� w{dð w²�«  U{ËUH*« ◊Ëd??ý d�uð ◊dAÐ u¹—U�O�u³�«


2012Ø06Ø28

WЗUG� s� 5ÐUý ‰UI²Ž« ¡UL²½ô« WLN²Ð WOKOK� W�dD²� WŽULł v�≈ w³¼Ë ‰ULł

s� 5ÐUý ¨f??�√ Âu??¹ ¨WO½U³Ýô« WÞdA�« XKI²Ž« ¨WO½U³Ýù« WO�M'« ÊuKL×¹ WOKOK� WM¹b� W??ЗU??G??� UL� ¨åW�dD²� WO�öÝ≈ WOK) 5FÐUðò ULN½u� w� t³²A¹ V¹cFðò WLNð WO½U³Ýù« WOKš«b�« …—«“Ë ⁄öÐ ULN� tłË Ò «—d� U�bFÐ ¨w�öÝù« rOEM²�« s� s¹dš¬ s¹dBMŽ q²�Ë o??�ËË ÆåW�dD²*« Á—U??J??�√ s??Ž wK�²�«Ë tM� »U×�½ô« ‰«Ë“ tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð Íc??�« ¨⁄ö³�« fH½ bL×� tK�« b³Ž bOý— s� qJÐ oKF²¹ d�_« ÊS� ¨f�√ Âu¹ ¨w�«u²�« vKŽ ¨dLF�« s� 5G�U³�« ¨V¹UA�« bL×� qO³½Ë t½S� ¨WO½U³Ýù« WOKš«b�« …—«“Ë o??�ËË ÆWMÝ 30Ë 25 ÊU³A�« iFÐ bOM& ·bNÐ WO�Ëœ ôUBð« 5ÐUAK� X½U� Æ»dŠ oÞUM� w� V¹—b²�«  «dJ�F� v�≈ rN�UÝ—≈Ë 5OÐdG*« 5??ÐU??A??�« Ê√ v???�≈ t???ð«– ⁄ö??³??�« d??O??A??¹Ë rN²ŽULł Ê√Ë wÐdG� q??�√ s??� Ê«—b??×??²??¹ 5O½U³Ýù« w� rNCFÐ sDI¹ ¨U½U³Ý≈ WЗUG� UN�uH� w??� rÒ Cð w� ÊuMDI¹ W??ЗU??G??� v??�≈ W??�U??{≈ ¨U??O??½U??³??Ý≈ Ë√ WOKOK� ◊UA½ eOL²¹Ë Æ—u??{U??M??�« rOK�≈ w??� ¨W??½U??šd??� WIDM� W¹d��UÐ ¨WO½U³Ýù« WOKš«b�« …—«“Ë V�Š ¨WOK)« Ác¼ s�_« ÊU??�Ë Æ—c??(« s� —Úb?� d³�√ r¼–U�ð« l� ¨WIKD*« d¦Ž b??� ¨WO½U³Ýù« WOKš«b�«  œ—Ë√ U??� o??�Ë ¨wÐdG*« rOEM²�« f??H??½ v???�≈ ÊUOL²M¹ U??½U??� 5??ÐU??ý w²¦ł v??K??Ž ·d??Þ s??� U??L??N??�U??N??ð« V??³??�??Ð ¨ULNK²� b??F??Ð ¨w???�ö???Ýù« ◊UA½ sŽ ‰UBH½ô« W�ËU×�åË å…œd�«å?Ð WOK)« ¡UCŽ√ ÆåWŽuL−*« W¹u¼ b¹b% s� WO½U³Ýù« WÞdA�« d�UMŽ XMJ9Ë …bŽ v�≈ —«dH�UÐ «–ô U�bFÐ ¨5ÐUA�« ULNK²� w� t³Ó ²A*« ‰UI²Ž« …d�c� »dG*« tOłuð rž— ¨WHK²�� WOЗË√ ‰Ëœ X�«“ U�Ë Æå‰uÐd²½_«ò WO�Ëb�« WÞdA�« v�≈ ULNIŠ w� r�— W�dG�« fOz— UNOKŽ ·dA¹ w²�« WOM�_«  UIOIײ�« ¨uJÝöÐ ÍuK¹≈ ¨WO½U³Ýù« WOMÞu�« UOKF�« WLJ;« w� 6 Æ5KI²F*« 5ÐUA�«  UÞU³ð—« Èb� W�dF* W¹—Uł s??� W????½u????L????C????� W????�Ëb????�« ·d??????Þ  U????ŽU????L????'«Ë ÆWOK;«

błUÝ bL×�

‫ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻠﻔﻴﻦ ﻳﺘﻌﻠﻘﺎﻥ ﺑﺸﻴﻚ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺻﻴﺪ ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ‬

¡UCI�« ÂU�√ åWOÝËdF�« b�ËòË g�«d� w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž fOz— —u�c*« ‰ËR�*« ÊU�Ë ÆÆbOH²�*« rÝ« ‰UGý√ w� „—UA¹ ÊU� U�bMŽ Tłu� b� g�«d� WNł fK−* W¹œUF�« …—Ëb???�« w� ¨d??¹U??M??¹ d??N??A??� “u????(« X??H??O??�??½U??ð `�UB*UÐ ¨WMž«d��« WFK� W�ULŽ dI� g�«d� s??�√ W??¹ôu??� WFÐU²�« W??O??M??�_« …—œU� ¨‰UI²Ž« …d�c� vKŽ ¡UMÐ tH�uð WOz«b²Ðô« WLJ;« w� pK*« qO�Ë sŽ pOý —«b???�≈ ’uB�Ð ¨g??�«d??� w??� dH�� v�≈ ÁœUO²�« Íd−O� ¨bO�— ÊËœ åÆUMH�« l�Ułò w� WOzUCI�« WÞdA�« WFÞUI� fOz— rNð« ¨qÐUI*« w??� ¨wÝËdFKÐ bL×� w�öI²Ýô« ¨WM¹b*« ‘u???�— V??O??$ o??ÐU??�??�« Í—u???²???Ýb???�« ¨t??Ðd??{Ë Áb??¹b??N??²??Ð ©W??O??ÝËd??F??�« b???�Ë® i¹uHð dOš_« «c¼ U� V×Ý Ê√ bFÐ WŽuL−� d??Ł≈ ¨dOLF²�« ŸU??D??� dOÐb𠨟u{u*« w� 5MÞ«u*« U¹UJý s� Ó dÒ Fð t½√ UHOC� …dO³�  UÞuGC� ÷ WC¹dŽ v??K??Ž 5??F??�u??*« s??� œb???Ž s??� Èu??Žb??�« s??Ž ‰“U??M??²??�« v??K??Ž Á—U???³???łù VO$ t³zU½ b{ UNF�— w²�« WOzUCI�« Æt� dOLF²�« i¹uHð …œUŽ≈Ë ‘u�— w� p??K??*« q??O??�Ë lL²Ý« Ê√ b??F??ÐË fOz— v�≈ g�«d* WOz«b²Ðô« WLJ;« iFÐË v??�≈Ë WM¹b*« g�«d� WFÞUI� w� 5??K??�U??F??�« 5??H??þu??*«Ë 5??³??�??²??M??*«  U??³??Ł≈ œÓ u??N??ý r??¼—U??³??²??ŽU??Ð ¨W??F??ÞU??I??*« ¨wÝËdFKÐ bL×� UNÐ ÂÓ bÒ Ið W¹UJý bFÐ VO$ t??³??zU??½ b??{ ¨W??F??ÞU??I??*« f??O??z— W½U¼ù«Ë ¡«b??²??Žô« ’uB�Ð ¨‘u??�— ŸUL²ł« ¡U??M??Ł√ ¨ULN� ÷dÒ ? F??ð s??¹c??K??�« 5Hþu*« iFÐ l??� WFÞUI*« f??O??z— —d� ¨WFÞUILK� dO�*« V²J*« ¡UCŽ√Ë U� W�Kł sL{ nK*« ë—œ≈Ë WFÐÓ U²*« ÆW¹—Uł U¼—«uÞ√ X�«“

w� ÃdŠ Í√ „UM¼ fO� t½√ ·U{√Ë W¹bF³�« W�œUB*UÐ fK−*« ÂuI¹ Ê√ Æ—«dI�« «c¼ vKŽ r??¼—œ d??O??¹ö??� 6.4 X????Ž“Ë vKŽ ©Í«u??�«d??²??�« “U??$≈ mK³�® W�Ëb�« r¼U�²Ý –≈ ¨ UNł …b??Ž W¹d¹b*«Ë r¼—œ —UOK� 1.2 mK³0 w� W??O??K??;«  U??ŽU??L??−??K??� W??�U??F??�« ¨r¼—œ —UOK� 1.5?Ð WOKš«b�« …—«“Ë ÊËdš¬ ¡U�dýË WM¹b*« fK−�Ë ULMOÐ ¨r??????¼—œ Êu??O??K??� 900???????Ð s??�??(« ‚Ëb????M????� r??¼U??�??O??Ý W¹œUB²�ô« WOLM²K� w??½U??¦??�« ÊuOK� 400?????Ð W??O??ŽU??L??²??łô«Ë 2.4 T??³??F??ð Ê√ v??K??Ž ¨r??????¼—œ ÷Ëd� ‰ö??š s� r??¼—œ —UOK�

WF�U'« qš«œ å‚UIA½«ò —œ«uÐ WŠöHK� WOMÞu�«

5??Šö??H??�« W??ÐU??I??M??� ÂU???F???�« V??ðU??J??�« „UM¼ ÊQ??Ð t??� rKŽ ôò t??½≈ ¨—UGB�« …d� ‰Ë_ qÐ ¨W¾H�« ÁcNÐ r²Nð WÐUI½ W�uCN� U¾HK� WÐUI½ oKš r²¹ ÕöH�« o??Š s??Ž ŸU??�b??�«Ë ‚u??I??(« WODGð vKŽ ‰uB(« w� dOGB�« UHOC� ¨åwŽUL²ł« ÊUL{Ë WO×� ÂU??� qGAK� w??Ðd??G??*« œU?????%ô«ò Ê√ ¨WÐUIM�« Ác¼ fOÝQð …uDš W�—U³0 r²¹ ô w²�« W¾H�« ÁcNÐ r²N²Ý w²�« ÆåUNK�UA� sŽË UNMŽ Y¹b(« W�œUB*« bFÐò t½≈ w�½_« ‰U�Ë sLCð Íc??�« ¨‰U??L??Ž_« ‰Ëb??ł vKŽ ¨s−K�« s¹uJðË WONOłu²�« W�—u�« WOLOEM²�« q??�U??O??N??�« »U??�??²??½« ¨åU??�??O??z— w??ÐU??�??²??½« p???�– b??F??Ð r²O� WÐUIM�« fOÝQð dCŠ «—bB� sJ� w�  d???�  U??ÐU??�??²??½ô«ò Ê√ `???{Ë√ ÍœUO� »U�²½« - –≈ ¨Êu×A� uł ÂU¹√ œU%ô« sŽ bF²Ð« b� ÊU� oÐUÝ u¼ ÊU???�Ë ¨o??¹b??B??�« s??Ð »u??−??;« ¨WÐUIM�« ÁcN� U�Oz— ÊuJO� Õd²I*« tOKŽ jGC�« - WE( dš¬ w� ÚsJ� d9R*« «ËdCŠ s� Ê√ ô≈ ¨V×�MO� qFł U2 ¨t??Ð «uJ�9 w�OÝQ²�« Ò ÊuJ¹ Ê√ vKŽ ¨W¼dJ� ¨o�«uð W½U�_« ÆåUN� UO�dý U�Oz— n�u�ò Ê√ —bB*« fH½ `{Ë√Ë ¨åÂuNH� dOž qþ fOzd�« s� W½U�_« —U³š≈ ÂbŽ s� ÷dG�«ò Ê√ v�≈ «dOA� u¼ fOÝQ²�« «cNÐ WŠöH�« WF�Uł ¨UO−¹—bð W??F??�U??'« q??( bONL²�« vKŽ »u??�??×??� ÂU??F??�« U??N??³??ðU??� Ê_ tzU�b�√Ë 5�√ bOL(« b³Ž ÕUMł w??Ðd??G??*« œU?????%ô« s???� s???¹œËd???D???*« ÆåqGAK�

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

fOL)« 1793 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

wLO�b�« WEOHŠ

wÐdG*« œU???%ô« dI� sC²Š« w� ¨¡U??C??O??³??�« —«b?????�« w???� q??G??A??K??� «d??9R??� ¨w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W??¹U??N??½ f??O??ÝQ??ð s?????Ž Êö?????????Žù« t???O???� —UGB�« 5ŠöHK� WOMÞu�« WÐUIM�« Æ5O�ö��«Ë 5¹uÐUG�« 5OMN*«Ë X% bIF½« Íc�« ¨¡UIK�« dCŠ b�Ë W�«d� W½UO� qł√ s� UFOLłò —UFý ‰ULF�« ‚uIŠ Ÿ«e??²??½«Ë 5??ŠœU??J??�« «uKÒ?¦� d9R� 200 w�«uŠ ¨å5ŠöH�« U¾H�« q�Ë rO�U�_«Ë  UN'« lOLł w� X�—Uý UL� ÆWOMN*«Ë W¹dLF�« WOK;«  «œU?????%ô« i??F??Ð ¡U??I??K??�« W½U�_« ¡UCŽ√ —uC×Ð ¨WOŽUDI�« ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� WOMÞu�« Æo¹—Ušu� ÍœuKO*« rN�bI²¹ WÐUIM�« Ác¼ fOÝQð —U??Ł√ b�Ë ¨WŠöHK� WOMÞu�« WF�U'« —UJM²Ý« ¨qGAK� w??Ðd??G??*« œU??%ö??� WFÐU²�« ¨fOÝQ²�« «cNÐ U¼—U³š≈ rÓÒ ²¹ r� w²�« ÊQAK� 5³�«d*« s� b¹bF�« l�œ U� XK�Ë q¼ò ∫‰ƒU�²�« v�≈ wÐUIM�« ¨wŠöH�« ŸUDI�« v�≈ ‚UIA½ô« ÕU¹— UN�dŽ w²�«  U�UIA½ô« W�KÝ bFÐ ÆÆåøqGAK� wÐdG*« œU%ô« bL×� ‰U??� ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë WF�U−K� ÂU???F???�« V??ðU??J??�« ¨g???�U???¼ r²¹ r????�ò t????½≈ ¨W??Šö??H??K??� W??O??M??Þu??�« ¨fOÝQ²�« «c??N??Ð W??F??�U??'« —U??F??ý≈ d³)UÐ UNK�uð œd−0 UN½S� «cN�Ë WOMÞu�« W??½U??�ú??� W??�U??Ý— X??N??łË Ò U�Ë …—œU??³??*« Ác??N??Ð ÂU??� s??� W�dF* ÆåUNM� W¹UG�« ¨w�½_« d¼UD�« ‰U� ¨t²Nł s�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

WŽUMB�« W�dž fOz— p�U� X¹√ VO$

lЗ√ vKŽ WO�U� m�U³� dÓ Oš_« rÒ?KÝ b� w½uOK� WO�ULłù« UN²LO� XGKÐ ¨ UF�œ p�U*« b³Ž X¹√ VO$ b�√Ë Ær¼—œ vJM³�« tÐU�Š s� qFH�UÐ pOA�« Ê√ vKzUF�« t??L??Ý« q??L??×??¹Ë ¨v??B??�??A??�« d¼UE�« lO�u²�« Ê√ UL� ¨vB�A�«Ë ÊQA�« p�c�Ë ¨tFO�uð qFH�UÐ u¼ tOKŽ mK³*« UNÐ Q³F*« WÐU²J� v??�≈ W³�M�UÐ ¡UM¦²ÝUÐ ¨t²ÐU²� vN� ¨pOA�« «c¼ vKŽ

«–U* ·dF½ ôò ∫‰U??�Ë ¨błUÝ bL×� fK−*« ¡U??C??Ž√ l??� q�UF²�« Íd−¹ UM� Êu??³??K??D??¹ n??O??� øW??I??¹d??D??�« Ác??N??Ð —«d??I??�« c??�??ð« d????�√ v??K??Ž W???�œU???B???*« WMÝ s� bÓ ¹“√ q³� t�uB�Ð wzUNM�« ÆÆåøU³¹dIð s� —bB� ‰U??� ¨Èd??š√ WNł s� ≠tLÝ« d�– sŽ kÓÒ ?H%≠ dOÒ �*« V²J*« w²�« v????�Ë_« …d???*« X�O� Ác???¼ò Ê≈ Ê√ U×{u� ¨åd??�_« «c¼ UNO� Àb×¹ w� Èdł WO�d²�« W�dA�« l� lO�u²�« W�UŠ gOF¹ fK−*« ÊU� Íc�« X�u�« —UE²½ô« sJL*« s� sJ¹ r�Ë åÃU�uKÐò l� lO�u²K� ¡«u???ł_« uHBð Ê√ v??�≈ ŸËd??A??� Ê√ U??L??O??Ýô ¨W??�d??A??�« Ác???¼ ¨WMOF� WOM�“ …b0 5¼— åÍ«u�«d²�«ò

¨tÐ ÂU� U� u¼Ë ¨åb¹bŠ ‰UIÐuðò W�dý bL×�ò bOH²�*« l� …—U¹e�« œËUŽ YOŠ b¹b& qł√ s� WIŁu*« V²J� v�≈ åÆ w� p??�– -Ë ¨Ÿu??{u??*« w??� d??š¬ bIŽ ¨2009 WMÝ s� d³Młœ dNý ÊuCž bIŽ v??K??Ž q??B??Š t???½√ p??�c??� U??H??O??C??� wMF*« qÝd²Ý«Ë ÆŸu??{u??*« w� d??š¬ ‰öš t??½≈ ö??zU??� t×¹dBð w??� d??�_U??Ð ÊU� ¨bOH²�*« l� s¹bIF�« d¹d% …d²�

Æå2011 q¹dÐ√ s� ÊU??�ò t??½√ t??ð«– —bB*« b??�√Ë vKŽ WDIM�« Ác¼ ÷dÓ FÔ?ð Ê√ ÷ËdH*« ‚UHð« Í√ Íd−¹ Ê√ q³� fK−*« —UE½√ fK−*« «—dI* U�«d²Š« ¨W�dA�« l� Ê≈ ‚UO��« «c??¼ w� ‰U??�Ë ¨t??ð«—Ëb??�Ë UMC�— Ë√ UM²I�«u� ¡UDŽù vMF� ôò dOÐbðË dOO�²Ð nKJ²²Ý w²�« W�dAK� c� ÔÒ ?ð« b� t½√ «œ U� ¨Í«u�«d²�« o�d� ÁcN� d�_« «c¼ `M0 2011 w� —«dI�« ÆåW�dA�« ¡UCŽ√ Ê√ t�H½ —bB*« `{Ë√Ë «ËR??łU??H??ð W??O??�u??L??F??�« o???�«d???*« W??M??' U� ¨…uD)« ÁcNÐ «uLKŽ ULMOŠ «dO¦� ŸUL²ł« w� ôbłË «dO³� ¡UO²Ý« —UŁ√ …bLF�« Ád??C??Š Íc???�« ¨WM−K�« Ác??¼

rÝUÐ Ÿu{u*« w� lOÐ bIŽ d¹d% qł√ bB� ¨åb¹b×K� g�«d� —«u²½u�ò W�dý ¨WO�U� W�ÝR� s??� ŸËd??A??*« q??¹u??9 w� bIŽ “U$UÐ …—u�c*« WIŁu*« X�uðË nK*« l{Ë œ«—√ U* t½« ô≈ ¨œbB�« «c¼ v�u²²Ý w²�« WOJM³�« W�ÝR*« w??� ‰ËR�*« tM� VKÞË ¨ŸËd??A??*« q¹u9 W�dA�« rÝ« dOOGð —u�c*« pM³�« sŽ v�≈ åb¹b×K� g�«d� —«u²½u�ò …—u�c*«

Æ“U$ù« WOKLŽ w� dOšQð Í√ „UM¼ v??K??Ž W????�œU????B????*« —U????????Ł√ b?????�Ë dOÐb²Ð nKJ²²Ý w²�« W�dA�« r??Ý« UýUI½ Í«u???�«d???²???�« o??�d??� d??O??O??�??ðË o??�«d??*« W??M??' ‰U???G???ý√ w???� U???F???Ý«Ë UN� ŸUL²ł«  b??I??Ž w??²??�« WO�uLF�« —bB� ‰U??� –≈ ¨©¡U??Łö??¦??�«® f??�√ ‰Ë√ WO�uLF�« o??�«d??*« W??M??' q???š«œ s??� w²�« ¨¡UCO³�« —«b??�« WM¹b� fK−* ©¡UŁö¦�«® f�√ ‰Ë√ UŽUL²ł«  bIŽ «u−²Š« WM−K�« ¡U??C??Ž√ i??F??Ðò Ê≈ q³Ó � s� rN� ÂbI*« VKD�« vKŽ …bAÐ v�≈ wŽ«b�«Ë ¨fK−LK� dOÒ �*« V²J*« qG²�²Ý w²�« W�dA�« vKŽ W�œUB*« U�bFÐ ¨WM¹b*« w� Í«u�«d²�« o�d� w� W??�d??A??�« Ác??N??� W??I??�«u??*« X??O??D??Ž√

5Hþu� 5Ð W�“√ d−Hð rO²MÝ ÊuOK� 22 UÐUG�« WOÐËbM�Ë —u(« e¹eŽ

»ËbM*« w�U(« rOEF�« b³Ž UÐUG�«Ë ÁUOLK� w�U��«

—œUB� X³¼– ¨Èd??š√ WNł s� ¨p??�– s??� bFÐ√ WOÐËbM*« q??š«œ s??� tðd³²Ž« U� œułË å¡U�*«å?� WHýU� WLOI�« dOÐbð w??� WO�UHAK� UÐUOž d³ÐUF*«Ë öIM²K� …œu�d*« WO�U*« lO²9ò v�≈ s¹dOA� ¨UND³Cð w²�« s??¹c??�« ¡U??݃d??�« 5??Ýb??M??N??*« i??F??Ð qLF�« s??Ž W??L??z«œ WHBÐ Êu³OG²¹ ÆåqIM²�« sŽ i¹uF²�« m�U³� q�UJÐ UOHðU¼ å¡U??�??*«ò X??K??B??ð« b??�Ë  UÐUG�«Ë ÁUOLK� WO�U��« WOÐËbM*UÐ XH½ w???²???�«Ë ¨d??×??B??²??�« W??ЗU??×??�Ë Æd�c�« WH�UÝ  UODF*«

¨ U??C??¹u??F??²??�« Ác???¼ l??¹“u??ð WOHO� d¹b*« bNŽ w� tÐ ôuLF� ÊU??� UL� ÆåoÐU��« r¼œbŽË ¨Êu??H??þu??*« œdD²Ý«Ë  UÝ«—b�« `�UB� vKŽ 5Ž“u� ¨20 W??−??�d??³??�«Ë j??O??D??�??²??�«Ë W??¾??O??N??²??�«Ë W¹dA³�« œ—«u*«Ë rOOI²�«Ë 5L¦²�«Ë ¨W�UÝd�« Ác¼ w� ¨W�UF�« ÊËRA�«Ë ∫‰u???I???�U???Ð ¨…œU????????(« …d???³???M???�«  «– W??O??�U??H??A??�« s???� b???¹e???*« o??O??I??×??²??�Ëò ¨WJKL*« —u??²??Ýœ ÕË— l??� U??O??ýU??9 dA½Ë åÃUAO�√ò ‚UB�≈ rJM� ułd½ Æå UC¹uF²�« Ác¼ ‰Ë«bł

w� ÊuK�UŽ Ê«uŽ√Ë uHþu� —UŁ√ UÐUG�«Ë ÁUOLK� W¹uN'« W¹d¹b*« U??� j??Ýu??K??� d??×??B??²??�« W???ЗU???×???�Ë j³ðd� w�U� ‰ö²š« nK� ÁËd³²Ž« sŽ  UC¹uF²�« WO½«eO� ·d??B??Ð ÆqIM²�« q????š«œ s????� —œU????B????� V???�???ŠË ¨ UÐUG�«Ë ÁUOLK� WO�U��« WOÐËbM*« W??¹u??N??'« W???¹d???¹b???*« w??H??þu??� ÊS????� «u³�UÞ ¡UCO³�« —«b�« w� …œułu*« d??O??¹U??F??� l???{u???Ð w????�U????(« d????¹b????*« ’uB�Ð åW??�U??H??A??�«ò???Ð U??¼u??H??�Ë w??²??�«Ë ¨ U??C??¹u??F??²??�« Ác???¼ l??¹“u??ð W??¹u??M??�??�« U??N??ðU??B??B??�??� «Ë—bÒ ????????� w²�«Ë ¨rO²MÝ ÊuOK� 22 w�«u×Ð s� ¡e??ł U??N??½√ r??ž— U??N??�d??� r??²??¹ ô WK¾Ý√ 5??Š—U??Þ ¨W??�U??F??�« W??O??½«e??O??*« ÆÍuM��« mK³*« «c¼ dOB� ‰uŠ s� WŽuL−� UNF�Ë W�UÝ— w�Ë W¹uN'« W¹d¹b*« Ê«u??Ž√Ë wHþu� d×B²�« WЗU×�Ë  UÐUG�«Ë ÁUOLK� Íu??N??'« d¹bLK� W??N??łu??� ¨j??Ýu??K??� d×B²�« WЗU×�Ë  UÐUG�«Ë ÁUOLK� vKŽ å¡U???�???*«ò X??K??B??ŠË ¨j??Ýu??K??� s� Êu??H??þu??*« V??K??Þ ¨U??N??M??� W??�??�??½  UC¹uF²�« ·d??�ò —u�c*« d¹b*« ¨uO½u¹ dNý r²� bMŽ qIM²�« s??Ž ¨o??ÐU??�??�« w???� …œU????F????�«  d????ł U??L??� w� r??C??ð W??M??' ¡U???A???½≈ r??²??¹ Ê√Ë lOLł ÊuK¦1 5Hþu� UN²¹uCŽ …dOš_« Ác¼ v�≈ bNF¹ Ê√Ë  U¾H�« œb??% W??O??Žu??{u??� d??O??¹U??F??� l????{Ë

w³D�« hO�A²K� å u²�« »UÐò e�d� `²HÐ V�UDð WOÐUI½Ë WO½b�  «—UÞ≈ ÊuOK� 200 s??� b??¹“√ UNCFÐ dFÝ X??�u??�« f??H??½ w??� «d??O??A??� ¨år??O??²??M??Ý …—«“Ë v??�≈ U³KÞ «u??N??łËò rN½√ v??�≈  «eON−²�« Ác¼ s� rNMOJL²� W×B�« ‚öD½ô W¹—ËdC�« WO³D�«  UO�ü«Ë wLOK�ù« »ËbM*« `{Ë√Ë ÆåtÐ qLF�« rN½UJ�SÐ t½√ …b¹d'« l� t¦¹bŠ w� w³D�« hO�A²�« e�d� »«uÐ√ `²� oÞUM*«Ë Ê«u??D??ð WM�U�� v{dLK� ÊËbÐ b−� dOž ÊuJOÝ tMJ� ¨…—ËU−*« U�uBšË ¨åW??O??³??D??�«  U??O??�ü« Ác??¼ sŽ nAJ�« w� WB²�*«  «eON−²�« ‰uI¹ ¨å»U??D??Ž_«Ë ¨ÊuOF�« ÷«d??�√ ÆgOF�uÐ —u²�b�« w³D�« hO�A²�« e�d� d³²F¹Ë ¨Ê«u??D??ð r�UF� s??� WLKF� —u??�c??*« WOðU�b)«Ë WO�¹—U²�« WOL¼ú� «dE½ d³²F¹ UL� ¨WM�U�K� t�dÞ s� W�bI*« W??O??zU??H??A??²??Ýô« e???�«d???*« q?????z«Ë√ s???� w� UB²�� ÊU???� U??�b??F??Ð ¨»d??G??*U??Ð tzUMÐ a¹—Uð œuF¹ YOŠ ¨q��« ÷d� ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOM¹dAF�« v�≈ ÊU� –≈ ¨s??�e??�« s??� Êd??� w??�«u??Š Í√ WM¹b� s� ¡«uÝ ¨v{d*«  U¾* WK³� ¨UN� …—ËU??−??*« Íœ«u??³??�« Ë√ Ê«u??D??ð s� dO¦� vKŽ UNMOŠ Ád�u²� «dE½ nK²�� hO�Að bB�  UBB�²�« Æ÷«d�_«

ËÆÃ

Ê«uD²Ð w³D�« hO�A²K� dŁu²�« »UÐ e�d�

—u²�b�« b�√ ¨W×B�« …—«“u� wLOK�ù« oKF²¹ ô d�_«ò Ê√ gOF�uÐ s¹b�« —u½ —UE²½UÐ oKF²¹ U??� —b??I??Ð ‚ö??žùU??Ð WO³D�« «eON−²�« vKŽ ‰u??B??(« ·U{√Ë Æåw×B�« e�dLK� W¹—ËdC�«  «e??O??N??−??²??�« q??J??A??�ò Ê√ g??O??F??�u??Ð mK³¹ Y??O??Š ¨UNMLŁ ¡ö???ž w??� sLJ¹

w� …—c???×???� ¨e???�d???*« «c???¼ qOGA²Ð ÁdOB� ·dF¹ Ê√ s??� X??�u??�« fH½ e�d� w??� U??I??ÐU??Ý l???�Ë U??L??� ·c???(« V�Š ¨X�u% w²�« ¨å’U³J�« —«œò UN²LÝUIð WJF�ò v�≈ ¨UNð«– W�UÝd�« ÆåœU�H�« ÍœU¹√ »ËbM*UÐ …b¹d−K� ‰UBð« w�Ë

W�UÝd�« vKŽ ÊuF�u*« ·u�²¹ UL� U??ŽU??� i??F??Ð ·ö??????ðù« ‰U???D???¹ Ê√ d�u²ð X??�«“U??� w??²??�« ¨ U??�u??×??H??�«  UOFL'« r²�ðË ÆWO³Þ  «bF� vKŽ v�≈ WNłu*« WC¹dF�« vKŽ WF�u*« UNM� UNÝUL²�UÐ ¨W??×??B??�« …—«“Ë qO−F²�« bB� ÊQA�« «c¼ w� qšb²�«

»UÐò dO³J�« w³D�« e�d*« ‰«“U� w� öHI� ¨Ê«u??D??ð WM¹b0 å u??²??�«  UOKLŽ ¡UN²½« rž— ¨5MÞ«u*« tłË W×B�« …—«“Ë UNðe$√ w²�« Õö�ù« v{d� w½UF¹Ë ÆdNý√ W²Ý cM� tÐ `²� Âb????Ž s???� w???Š«u???M???�«Ë r??O??K??�ù« w� w³D�« hO�A²�« e�d� »«u??Ð√ vHA²�*« tO� tł«u¹ Íc??�« X�u�« UþUE²�« åq??�d??�« WO½UÝò wLOK�ù« s� ¡«u??Ý ¨tðU�bš vKŽ dŁR¹ «dO³� ◊ËdA�«Ë ·ËdE�« Ë√ UNðœuł WOŠU½ v�≈ ÍœR¹ U2 ¨¡U³Þ_« qLF� WLzö*« s� v{d*« s� WC¹dŽ  U¾� ÊU�dŠ ÆhO�A²�« s� …œUH²Ýô« s� «œb???Ž Ê√ å¡U???�???*«ò X??L??K??ŽË XNłË WOÐUIM�«Ë WO½b*«  UOFL'« s� q� v�≈ ’uB)« «c¼ w� qzUÝ— ¨Ê«uDð W??¹ôË w??�«ËË ¨W×B�« d??¹“Ë ¨5OLOK�ù« 5??�ËR??�??*« s??� œb????ŽË qšb²�«ò …—Ëd{ rNM� UNO� åfL²Kðò hO�A²�« e??�d??� qOGAð …œU?????Žù Æåw³D�«  UŠö�ù«ò ÊS� ¨W�UÝd�« o�ËË w³D�« e??�d??*U??Ð U???¼“U???$≈ - w??²??�« W�Uš ¨å·ö??ðùU??Ð …œb??N??� X׳�√ ¨WI¹b(«Ë  UNł«u�« Èu²�� vKŽ

W²ÝuÐ bLŠ√ WKIF²*« ‰U???G???ý_« ‰b??F??� d??O??¦??¹ ¡UCO³�« —«b????�« Í«u???�«d???ð ŸËd??A??0 w� Á“U??$≈ vKŽ …—bI�« ‰uŠ U�uJý ¨2012 d³Młœ 12 u¼Ë ¨œb;« X�u�« WO½UJ�≈ …dO¦� ·«d???Þ√ bF³²�ð –≈ ¨X??�u??�« «c???¼ w??� ŸËd???A???*« ‚ö??D??½« s� WŽuL−� w� ‰UGý_« Ê√ v�≈ «dE½ o³²¹ r� t½√ ULKŽ ¨bFÐ t²Mð r� oÞUM*« ‚öD½« bŽu� vKŽ dNý√ W�Lš ÈuÝ ‰ËU×¹Ë ÆŸËdA*« «c¼ s� ‰Ë_« j)« «¡U??I??� w??� ¨b??łU??Ý b??L??×??� …b??L??F??�« ÊQ??Ð 5??¹ËU??C??O??³??�« lMI¹ Ê√ ¨…d??O??¦??� åÍ«u�«d²�«ò “U$UÐ WHKJ*« W�dA�«ò ÊuJ¹ s�Ë w½u½UI�« bŽu*« Âd²×²Ý

W??L??J??;« d??E??M??ð Ê√ d??E??²??M??*« s???� 5²OC� w??� g??�«d??� w??� W??O??z«b??²??Ðô« W??ŽU??M??B??�« W???�d???ž f???O???z— U???¼U???�d???Þ w� lÐÓ U²¹Ô Íc�« ¨g�«d� w� W¹bOKI²�« ÊËbÐ pOý —«b�≈ WLN²Ð ¨Õ«dÝ W�UŠ b�Ëå?Ð ·ËdF*« ¨‘u�— VO$Ë ¨bO�— Õd??'«Ë »d??C??�« WLN²Ð åW??O??ÝËd??F??�« ¨wÝËdFKÐ bL×� o??Š w??� b¹bN²�«Ë ÆWM¹b*« WFÞUI� fK−� fOz— ¨nK*« s� W³¹d� —œUB� V�ŠË fOz— ¨p???�U???*« b??³??Ž X???¹√ V??O??$ ÊS???� qÔ?¦LÚ OÝ W??¹b??O??K??I??²??�« W??ŽU??M??B??�« W??�d??ž s� q³I*« “uO�u¹ 3 Âu¹ WLJ;« ÂU�√ w� tO�≈ V�Ô?½ U� wH½ Ë√ U³Ł≈ qł√ ÊËœ pOAÐ lMB� ¡«d??ýË lOÐ WIH� ÂU??�√ ¨p??�– bFÐ ¨q¦LÚ OÝ ULO� ¨b??O??�— ‰ULJ²Ýô ‘u�— VO$ WLJ;« …QO¼ UNF�— w??²??�« WOCI�« w??�  U??F??�«d??*« »dC�« WLN²Ð wÝËdFKÐ bL×� Áb{ Æb¹bN²�«Ë Õd'«Ë fOz— ¨p??�U??*« b³Ž X??¹√ `???{Ë«Ë ¨g�«d� w� W¹bOKI²�« WŽUMB�« W�dž w� ¨w�«d²ýô« œU%ô« rÝUÐ `ýd*«Ë UJOý Ê√ ¨WOzUCI�« WDÐUC�« d{U×� ÊULC�« qO³Ý vKŽ Á—b??�√ Ê√ o³Ý w� åÆ bL×�ò vL�*« tM� bOH²�LK� ¨ULNMOÐ XFLł W¹—U& WK�UF� —U??Þ≈ «e¼Uł öLF� tM� tz«dý v� WOK−²*«Ë szUJ�«Ë ¨UFÐd� «d²� 1120 t²ŠU�� w� +U???ž Èb??O??Ý v??ŽU??M??B??�« v??(U??Ð ¨r¼—œ 6.000.000.00 WLOIÐ ¨g�«d� v�≈ bOH²�*« WI�— tłuð t??½√ UHOC� Ò s� åÆ‘ WAzUŽò …UL�*« WIŁu*« V²J�

åÍ«u�«d²�«ò U�U³ð—« Àb×¹ WM¹b� fK−� w� ¡UCO³�« —«b�«

Èb²M� n�MÐ œbNð WO½b� UOFLł œd¹ W�ÝR*« s� ‰ËR��Ë öO�√ `¹dBð w??� ¨w??ýU??O??F??�« ·U????{√Ë «u{d²Ž« ÊUJ��«ò Ê√ ¨å¡U�*«å?� Èb²M� W�ÝR� nKJ²ð Ê√ vKŽ wG³M¹Ë rNHK� W'UF0 ö??O??�√ ¨rNK�UA� w� dEMð Ê√ W�Ëb�« vKŽ ô W??O??ŽU??L??²??ł« W??Ł—U??J??Ð —c??M??¹ t???½_ w� «“d³� ¨åUN³�«uŽ qL% sJ1 ‰«eð U�  UDK��«ò Ê√ X�u�« fH½ ¨ÊUJ��« V�UD� sŽ UN½«–√ rÒ Bð  «—dI� cOHMð ÂbŽ UN²�bI� w�Ë l� ÁUMF�Ë Íc�« ŸUL²łô« dC×� UMKF−OÝ Íc�« ¡wA�« ¨ UDK��« öO�√ Èb??²??M??�  U??O??�U??F??� l??ÞU??I??½ b{ …dO¦�  UłU−²Š« ÷u�MÝË dýU³� qF� œd??� t�Oz—Ë Èb²M*« ÆåUM³�UD� cOHMð ÂbŽ vKŽ å¡U??�??*«åv??K??Ž —c???F???ð U??L??O??�Ë fOz— ¨v�OFMÐ bL×0 ‰UBðô« v�≈ «dE½ ¨öO�√ Èb²M� W�ÝR� ‰U� ¨WODG²�« ×U??š tHðU¼ œu??łË W�ÝR*« qš«œ s� ‰ËR�� —bB� q�ò Ê≈ ≠t²¹u¼ sŽ nAJ�« i�—≠ ”U??Ý√ ôË W??H??z«“  «¡U????ŽÒœô« Ác??¼ dÞU�*« lOLł Ê_ ¨W×B�« s� UN� ÷—_« ¡«dý WIH� UNÐ X9 w²�« U� w� U�√ ¨WO½u½U� ¡«uł√ w�  dÒ � ÊUJ��« i¹uFð  «¡«dłSÐ oKF²¹ ¨ UDK��« lOLł WO�ËR�� pK²� ‚U??H??ðô« - UL� W??¹—U??ł WOKLF�«Ë W�ÝRLK� Êu??J??¹ Ê√ ÊËœ t??O??K??Ž q??ÞU??L??²??�« Áu????L????Ý√ U????� w????� —Ëœ Ê√ «b??�R??� ¨år??N??³??�U??D??� cOHMð w??� WM¹bLK� V�J� u¼ öO�√ Èb²M�ò U� w??� ¡«u???Ý ¨U??N??½U??J??Ý l??O??L??'Ë Ë√ ÍœU??B??²??�ô« Èu²�*UÐ oKF²¹ Æåw�UI¦�«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� lL²−*« s� UOFLł bF²�ð ‰U??J??ý√ ÷u???) ö??O??�Q??Ð w???½b???*« Èb²M� b{ W¹bOFBð WOłU−²Š« ÍuMÝ qJAÐ rEM¹ Íc??�« ¨öO�√  b???�√Ë ÆW??O??D??Ýu??²??*« W??M??¹b??*« w??�  U×¹dBð w??� ¨W??O??½b??�  UOFLł Âe²Fð U??N??½√ å¡U??�??*«å???� ¨WIÐUD²� Íc???�« ¨ö???O???�√ Èb??²??M??� ån???�???½ò Íc??�« ¨v??�??O??F??M??Ð b??L??×??� t??Ý√d??²??¹ VBM� ¨X??�u??�« fH½ w??� ¨qGA¹ ¨WM¹bLK� ÍdC(« fK−LK� fOz— UN²�Òb� w²�« œuŽu�« q� Ê√ …b�R� ’u???B???�???Ð ö?????O?????�√  U????D????K????Ý sŽ åp¹—«d³�« »U×�√ i¹uFðò ·dÞ s� U¼ƒUM²�« - w²�« ÷—_« vKŽ «d??³??Š XOIÐ ö??O??�√ Èb??²??M??� ¨UNð«–  UOFL'«  œb??¼Ë Æå‚—Ë w� U½UOÐ —bBð Ê√ dE²M*« s� w²�« ¨WK³I*« ÂU¹_« ‰öš Ÿu{u*« fH½ öO�√ Èb²M� WDA½√ q� WFÞUI�å?Ð «–≈ tð«dI� rOEMð ÊËœ W�uKO(«Ë nKJAÐ  U??D??K??�??�« V??−??²??�??ð r???� ÆåÊUJ��« V�UD* Í—u� b???�√ ¨t???�???H???½ ‚U????O????�????�« w????� WOFLł s??Ž ¨w??ÐU??¼u??�« w??ýU??O??F??�« ¨WOŽUL²łô« ‰ULŽú� VOD�« w??Ð√ UŽ—– X�U{ WO½b*«  UOFL'«ò Ê√  UDK��« t−NMð Íc??�« qÞUL²�UÐ WO{UI�« ¨ÊU??J??�??�« V�UD� ÁU??& UN²M²�« w²�« ÷—_« sŽ rNC¹uF²Ð W??Žu??L??−??� s???� ö???O???�√ W??�??ÝR??� œbŽ UNMDI¹ ÊU� w²�«Ë ¨Ê«dLF�« Æåp???¹—«d???³???�« »U???×???�√ s???� d??O??³??�

UNM� wM²I¹Ë U�½d� Õ«dł bLC¹ »dG*« WOJ¹d�√ öðUI� eON−²� a¹—«u� d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’® WL²ð U�½d� qA� Ê≈ å¡U�*«å?� ÍËUJ*« ÊULŠd�« b³Ž ÍdJ�F�« dO³)« ‰U�Ë s� …œUH²Ýô«Ë UN²O−Oð«d²Ý« dOOGð v�≈ UNF�œ å‰U�«—ò  «dzUÞ o¹u�ð w� UN²�b�²Ý« w²�« AASM a¹—«u� Z¹Ëdð vKŽ WO�½dH�«  U�dA�« …—b�  öðUI� ¡UM²�« i�— »dG*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨UO³O�Ë ÊU²�½UG�√ w� U�½d� Ë—Ë√ ÊuOK� 140 v�≈ qB¹ Íc�« lHðd*« UNMLŁ V³�Ð WO�½dH�« å‰U??�«—ò w�U²�UÐË ¨Ë—Ë√ ÊuOK� 45 U¼dFÝ “ËU−²¹ ô w²�« å16 ·≈å?�« ¡UM²�« qC�Ë ÆWIHB�« Ác¼ ‰öš s� w�½dH�« V½U'« ¡U{—≈ v�≈ vF�¹ Êü« uN� UNMJLOÝ årOłUÝò W�dA� wMI²�« ‚uH²�« Ê√ ÍdJ�F�« dO³)« ·U{√Ë ¨…—uD²*« AASM a¹—«uBÐ WOÐdG*« å16 ·≈ò  öðUI� eON& s� W�uN�Ð tOK�²Ð 5¼— u¼  UIHB�« Ác¼ q¦� w� w�½dH�« V½U'« ÕU$ Ê√ U×{u� W�Q�*« w¼Ë ¨¡UMÐe�« v�≈ UNKI½ i�—Ë UOłu�uMJ²�« —UJ²Š« »uKÝ√ sŽ ÆWOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« ‚uHð WDI½ q¦9 w²�« WLOIÐ WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« l� WIH� l�Ë Ê√ »dGLK� o³ÝË qÐUM�Ë a¹—«uBÐ å16 ·≈ò  öðUI� eON& q??ł√ s� —ôËœ ÊuOK� 187 s� a¹—«u�Ë LAU≠129A40  U�–U� WIHB�« XL{Ë ¨…—uD²�  «—«œ«—Ë 40Ë «d²LOK� M61 20 28 ÊUJ�u� l�«b� v�≈ W�U{ùUÐ ¨AGM≠65H Ÿu½ ANØ Ÿu½ s� —«c½û� «—«œ«— 30 w�«uŠË LAU≠118A Ÿu½ s� UšË—U� ÆANØAVS≠9 Ÿu½ s� WOKOK�« W¹ƒd�UÐ U�Uš «—UEM� 30Ë ALR≠93 W¹dJ�F�«  U�eK²�*« dO�u²Ð WOJ¹d�_«  U�dA�« s� WŽuL−� qHJ²ðË ås�—U�åË åÊu¦¹«—åË åbON�u�ò  U�dý UN²�bI� w�Ë ¨WIHB�« UNMLC²ð w²�« ÆåwM¦¹Ë b½√  «dÐåË s� UNðu� bL²�ð WOÐdG*« å16 ·≈ò  öðUI� Ê√ v�≈ …—U??ýù« —b&Ë ÆwKOz«dÝù« u'« ÕöÝ UNJK²1 w²�« pK²Ð WNO³ý «bł …—uD²� …eNł√


‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫حاوره ‪ -‬الطاهر حمزاوي‬ ‫ هل هناك ريع ثقافي في املغرب؟‬‫وكيف ميكن القطع معه واستبداله‬ ‫بثقافة منتجة؟‬ ‫< نعم‪ ،‬هناك ري��ع ثقافي‪ ،‬وهناك‬ ‫كائنات ثقافية تعيش عليه‪ ،‬وهناك‬ ‫مناخ غير صحي وغير دميقراطي‬ ‫تعيش فيه الثقافة املغربية حاليا‪،‬‬ ‫ولعل أه��م ما مييز ه��ذه الكائنات‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة ال��ري��ع��ي��ة أن��ه��ا متطفلة‬ ‫وم��دس��وس��ة على العمل الثقافي‪،‬‬ ‫ودخلت الثقافة من باب احلزبية‪،‬‬ ‫أو م��ن نافذتها‪ .‬ويكفي أن تلقي‬ ‫ن���ظ���رة ع��ل��ى اخل���ري���ط���ة الثقافية‬ ‫املغربية لتعرف احلقيقة املرعبة‬ ‫التالية‪ ،‬وهي أن الصفوف األمامية‬ ‫وللمتخل�ّفني‬ ‫هي اليوم للوصوليني‬ ‫ُ‬ ‫وال����ه����ت������ ّ���اف����ني‪ ،‬وأن الفنانني‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي��ني مي���وت���ون ف���ي صمت‪،‬‬ ‫وأن الذين ُيد ّبرون شأننا الثقافي‬ ‫م��وج��ودون وراء األب���واب املغلقة‪،‬‬ ‫ويشتغلون ف��ي امل��ك��ات��ب السرية‪،‬‬ ‫بدون إشراك املعنيني باألمر وبدون‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫ه��ن��اك خ���وف ‪-‬ف���ي دوائ����ر القرار‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ -‬م���ن امل��ب��دع��ني الكبار‪،‬‬ ‫وه��ن��اك خ��وف م��ن ال��ص��ادق��ني‪ ،‬ألن‬ ‫احلقيقة تفقأ العيون‪ ،‬وهناك نية‬ ‫الستبدال العارفني باملوظفني الذين‬ ‫يقولون آمني‪ .‬هناك ظلم وحيف في‬ ‫حق املختلفني واملخالفني‪ ،‬وهناك‬ ‫إص��رار على إق��ص��اء ك��ل األصوات‬ ‫املزعجة‪.‬‬ ‫ه���ن���اك ال���ذي���ن ي���أك���ل���ون وحدهم‪،‬‬ ‫والذين يسافرون وحدهم‪ ،‬والذين‬ ‫ي���س���ت���ف���ي���دون وح����ده����م‪ ،‬وال���ذي���ن‬ ‫يحضرون وحدهم‪ ،‬والذين يكتبون‬ ‫في مجالت وزارة الثقافة وحدهم‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن ينالون اجل��وائ��ز وحدهم‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن يكرمون وح��ده��م‪ ،‬والذين‬ ‫يحتكرون جل��ان ال���وزارة وحدهم‪،‬‬ ‫والذين ال ميكن أن جتد غيرهم‪.‬‬ ‫ البعض يقول إن الريع الثقافي‬‫دخ��ل ق��ام��وس الثقافة م��ع حكومة‬ ‫التناوب من أجل ترضية البعض‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ن اعتبر آخ��رون ذل��ك دعما‬ ‫للثقافة من أجل اإلقالع‪ .‬كيف تنظر‬ ‫لذلك؟‬ ‫< قبل حكومة التناوب كان هناك‬ ‫ريع بكل تأكيد‪ ،‬لكنه لم يكن بهذه‬ ‫الفظاعة‪ ،‬وال بهذه الفئوية واحلزبية‬ ‫ال���ض���ي���ق���ة‪ ،‬إذ ك����ان����ت جمعيات‬ ‫السهول واجلبال واألنهار عنوانا‬ ‫كبيرا لهذا ال��ري��ع‪ ،‬ولكن األم��ر لم‬ ‫يكن بهذا الغموض ال��ذي جاء مع‬ ‫حكومة التناوب‪ .‬وميكن أن نشير‬ ‫إلى خيبة األم��ل التي مثلتها هذه‬ ‫احلكومة‪ ،‬والتي انتظرنا منها أن‬ ‫تكون في خدمة الثقافة املغربية‪،‬‬ ‫وأن ت��ك��ون منفتحة ع��ل��ى املغرب‬ ‫وع��ل��ى ك��ل امل��غ��ارب��ة‪ ،‬لكن النتيجة‬ ‫كانت عكس هذا متاما‪ .‬لقد أخلفت‬ ‫م��وع��ده��ا م��ع ال��ت��اري��خ‪ ،‬مت��ام��ا كما‬ ‫أخلفت ه��ذا امل��وع��د م��ع اإلصالح‪،‬‬ ‫ومع التجديد‪ ،‬ومع دمقرطة الفعل‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬وف����ي م��ق��اب��ل ك���ل هذا‪،‬‬ ‫وب���دال م��ن االع��ت��م��اد على املثقفني‬ ‫احلقيقيني‪ ،‬شجعت ثقافة املجاملة‬ ‫وث��ق��اف��ة اخل���وف وث��ق��اف��ة النفاق‪،‬‬ ‫وفتحت ال��ب��اب أم���ام الوصوليني‬ ‫واالنتهازيني وأنصاف املوهوبني‪،‬‬ ‫واعتمدت على سياسة فرق تسد‪،‬‬ ‫ف���ت���ع���ددت ال���ن���ق���اب���ات‪ ،‬وت���ع���ددت‬ ‫االحت������ادات واجل��م��ع��ي��ات‪ ،‬ومتت‬ ‫ق��رص��ن��ة ب��ي��ت ال��ش��ع��ر‪ ،‬ومقايضة‬ ‫املنفعة بالوالء‪ ،‬ومقايضة املصلحة‬ ‫بالتبعية احلزبية‪.‬‬ ‫إن الذين جاؤوا إلى وزارة الثقافة‬ ‫في حكومة التناوب لم يتربوا تربية‬ ‫دميقراطية حقيقية‪ ،‬ول��م يكونوا‬ ‫يؤمنون بالتعدد واالخ��ت��الف‪ ،‬ولم‬ ‫يكونوا متسامحني مع املختلفني‪.‬‬ ‫ل��ق��د ج�����اؤوا م���ن ج��م��ع��ي��ة تسمى‬ ‫احت���اد ك��ت��اب امل��غ��رب‪ ،‬وق���د عرفت‬ ‫هذه اجلمعية بأنها كانت مقتسمة‬ ‫مثلها مثل أملانيا في تلك األيام‬‫واألع�������وام‪ -‬ب���ني ح��زب��ني ال ثالث‬ ‫ل��ه��م��ا‪ ،‬وق���د ك��ان��ت ص��ف��ة ك��ات��ب ال‬ ‫متنح مجانا‪ ،‬إذ كانت متنح كما‬ ‫متنح صكوك الغفران للمؤمنني من‬ ‫طرف الكنيسة في زمن من األزمان‪،‬‬ ‫وكانت بطاقة العضوية أساسية‬ ‫لتحقيق احل��ض��ور‪ ،‬وأي��ض��ا لنيل‬ ‫االعتراف‪ ،‬وللوصول إلى كثير من‬ ‫«املنافع» املادية والرمزية‪.‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ارت��ق��ى ه��ذا االحت����اد‪ ،‬من‬ ‫درجة اجلمعية إلى درجة الوزارة‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ق��ف��ز رئ��ي��س االحت����اد من‬ ‫كرسي الرئيس إلى كرسي الوزير‪،‬‬ ‫ح����دث ك���ل ذل����ك ال�����ذي ل���م يخطر‬ ‫ببال أح��د‪ ،‬وبقيت دار لقمان على‬ ‫حالها‪ ،‬وأصبحت وزارة الثقافة‬ ‫املغربية كأنها مجرد ملحقة لذلك‬ ‫االحتاد احلزبي املغلق على نفسه‪،‬‬ ‫الذي عاش دائما بعقلية الغنيمة‪،‬‬ ‫وبشعار «اعطني نعطيك»‬ ‫وإلى حدود هذا اليوم‪ ،‬ورغم تغير‬ ‫األس��م��اء على رأس ه��ذه ال���وزارة‪،‬‬ ‫م��ازال��ت ت��ع��ان��ي م��ن ن��ف��س أعطاب‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬ول��ع��ل أك��ب��ر دل��ي��ل على‬ ‫وج��ود ال��ري��ع ف��ي ه��ذه ال���وزارة أن‬ ‫ال��ص��راع م��ع ال��وزي��ر السابق كان‬ ‫من أجل ألف درهم‪ .‬نعم ألف درهم‪،‬‬ ‫فقط ال غير‪ .‬ومن أغرب الغرائب أنه‬ ‫كان صراعا بني رفاق األمس‪ ،‬الذين‬ ‫لم يختلفوا حول األفكار واملبادئ‬ ‫والقيم واالخ��ت��ي��ارات السياسية‪،‬‬ ‫لكنهم اختلفوا حول «اقتسام املال‬ ‫العام»‪.‬‬ ‫وم���ا يسمى ب��دع��م ال��ث��ق��اف��ة مجرد‬ ‫إش��اع��ة ف��ق��ط‪ ،‬ول���و أن���ه ك���ان دعما‬ ‫حقيقيا لهذه الثقافة لتغيرت عما‬ ‫كانت من قبل‪.‬‬ ‫ ه��ل تعتقد أن امل �س��رح املغربي‬‫يسير في الطريق الصحيح الذي‬ ‫ناضل من أجله كبار املسرحين أم‬ ‫لم يعد إال ذلك الطفل املشوه الذي‬ ‫خان رسالته أصحابه؟‬ ‫< امل��س��رح امل��غ��رب��ي يعيش اليوم‬ ‫أقصى درجات الفوضى والغموض‬ ‫واحمل���س���وب���ي���ة وال���ف���ئ���وي���ة‪ ،‬وكل‬ ‫القرارات تطبخ طبخا في املطابخ‬ ‫ال��س��ري��ة‪ ،‬وال أح��د م��ن املسرحيني‬ ‫امل��ع��ن��ي��ني ب��ف��ن��ه��م امل��س��رح��ي يعلم‬ ‫شيئا ب��خ��ص��وص أي ش���يء‪ ،‬فهل‬ ‫ه���ن���اك س��ي��اس��ة ث��ق��اف��ي��ة س���ري���ة ال‬ ‫يعلمها إال عالم الغيوب؟‬ ‫ميكن أن نعلم احلقيقة البسيطة‬ ‫التالية‪ ،‬وهي أنه منذ أربع عشرة‬ ‫س���ن���ة ل����م ي��ج��ت��م��ع املسرحيون‬ ‫املغاربة‪ ،‬ولم يعطوا احلق في أن‬ ‫يناقشوا فنهم وصناعتهم‪ ،‬وعلى‬

‫‪7‬‬

‫حــوار‬ ‫في هذا احلوار مع «املساء» يتحدث املؤلف املسرحي عبد الكرمي برشيد عن الريع الثقافي‪ ،‬الذي نخر جسد الثقافة وألغى الصادقني من‬ ‫خريطتها‪ .‬كما يكشف تفاقم هذا الريع مع حكومة التناوب‪ .‬ويضيف أنه رغم تغير األسماء ما تزال وزارة الثقافة تعاني من نفس األعطاب‪،‬‬ ‫وأن ما يسمى بدعم الثقافة مجرد إشاعة‪ .‬وقال إن هناك اليوم حربا مكشوفة ضد املسرح واملؤلف املغربيني لفائدة املراكز الثقافية األجنبية‪.‬‬ ‫شبهه بـ«القيسارية» وبـ«كازينو قمار»‪..‬‬ ‫وأضاف صاحب «املؤذنون في مالطة» أن املغرب في حاجة إلى استرجاع تلفزيونه املستعمر‪ ،‬الذي ّ‬

‫المؤلف المسرحي‬ ‫قال لـ«المساء»‬ ‫إن المغرب إذا‬ ‫كان في حاجة‬ ‫إلى استرجاع‬ ‫سبتة ومليلية‬ ‫فهو مطالب‬ ‫باسترجاع تلفزيونه‬ ‫المستعمر‬

‫برشيد‪ :‬هناك ريع ثقافي وعلى الوزير احلالي‬ ‫الكشف عن أسماء املستفيدين من الدعم‬ ‫عبد الكرمي برشيد‬

‫لقد متت‬ ‫قر�صنة بيت‬ ‫ال�صعر واحتاد‬ ‫كتاب املغرب‬ ‫عا�ش بعقلية‬ ‫الغنيمة‬ ‫وب�صعار‬ ‫«اعطيني‬ ‫نعطيك»‬ ‫امتداد كل هذه السنوات كان رجل‬ ‫املسرح مغيبا‪ ،‬ويعرف اجلميع بأنه‬ ‫قبل هذا التاريخ كانت هناك ندوات‬ ‫وط��ن��ي��ة‪ ،‬وك��ان��ت ه��ن��اك مناظرات‬ ‫وطنية للثقافة بشكل عام وللمسرح‬ ‫بشكل خ���اص‪ ،‬وك��ان��ت ه��ن��اك أيام‬ ‫دراسية حول املسرح‪ ،‬وكانت هناك‬ ‫مجلة فنية تسمى الفنون‪ ،‬وكانت‬ ‫القرارات تتخذ فوق الطاولة وليس‬ ‫حت��ت��ه��ا‪ ،‬وك����ان ال��ذي��ن يتخذونها‬ ‫ه��م امل��س��رح��ي��ون أن��ف��س��ه��م وليس‬ ‫املوظفني‪ ،‬وك��ان��ت استفادة بعض‬ ‫الفنانني تتم في ال��وض��وح وليس‬ ‫في الظالم‪.‬‬ ‫ال ش���يء واض���ح ف��ي ه���ذا املسرح‬ ‫اليوم‪ ،‬فال منطق في املراهنة على‬ ‫م��س��رح دون آخ���ر‪ ،‬وال منطق في‬ ‫تقريب فرق مسرحية دون غيرها‪،‬‬ ‫وال منطق في تهريب بعض األعمال‬ ‫املسرحية إلى املهرجانات العربية‬ ‫وال��دول��ي��ة‪ ،‬وال منطق ف��ي إقصاء‬ ‫بعض األس��م��اء من املربع الذهبي‬ ‫ل���ل���وزارة‪ .‬وم��ن أغ���رب األش��ي��اء أن‬ ‫يتم كل هذا احليف والظلم في عهد‬ ‫الدستور اجلديد‪ ،‬وفي ظل الربيع‬ ‫العربي‪ ،‬وف��ي ظل ال��ن��داء بإسقاط‬ ‫ال��ف��س��اد وامل��ف��س��دي��ن‪ ،‬وأن تكون‬ ‫للوزارة قائمة سوداء واضحة حلد‬ ‫الفضيحة‪ ،‬وأن ي��أت��ي ع��ل��ى رأس‬ ‫ه���ذه ال��ق��ائ��م��ة امل��دع��و ع��ب��د الكرمي‬ ‫برشيد‪ ،‬وإلى جانبه كل الصابئني‬ ‫الذين ينتمون إلى نقابة املسرحيني‬ ‫املغاربة‪.‬‬ ‫ه��ن��اك ال��ي��وم ح���رب مكشوفة على‬ ‫امل��س��رح امل��غ��رب��ي ل��ف��ائ��دة مسارح‬ ‫املراكز الثقافية األجنبية‪ ،‬وهناك‬ ‫حرب على املؤلف املسرحي املغربي‬ ‫ل��ص��ال��ح االق���ت���ب���اس واملقتبسني‪،‬‬ ‫ول��ف��ائ��دة االخ��ت��الس واملختلسني‪،‬‬ ‫وحل��س��اب ال��ت��رج��م��ة واملترجمني‪،‬‬ ‫وك���ل ه���ذا ه���روب���ا م���ن املواضيع‬ ‫وم��ن املضامني احلقيقية في هذا‬ ‫امل���س���رح‪ .‬ف���ي ال������دورة األخيرة‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س اإلداري للمسرح‬ ‫ال���وط���ن���ي م���ح���م���د اخل���ام���س‪،‬‬ ‫وتشجيعا للمؤلفني الشباب‪،‬‬ ‫اقترحت أن يؤسس املسرح‬ ‫جائزة للكتابة املسرحية‪ ،‬وقد‬ ‫وافق عليها املجلس اإلداري‪،‬‬ ‫لكنه ‪-‬حل��د ال��ي��وم‪ -‬مازالت‬ ‫يد امليت موضوعة على هذا‬

‫القرار‪ ،‬فمن يخاف الكاتب املسرحي‬ ‫املغربي؟ ومن يزعجه أن يكون لهذا‬ ‫الكاتب اهتمام بالقضايا الواقعية‬ ‫واحلقيقية؟‬ ‫ كيف تنظر إل��ى مسألة الدعم‪،‬‬‫س� ��واء ف ��ي امل� �ي ��دان امل �س��رح��ي أو‬ ‫السينما؟ هل ميكن لذلك أن يحقق‬ ‫ثورة في املجالن أم أن ذلك لن يقود‬ ‫إال إلى التواكل والركود الفني؟‬ ‫< م��س��أل��ة ال���دع���م ه���ي بالتأكيد‬ ‫مسألة أساسية وحيوية بالنسبة‬ ‫للحركة الثقافية ككل‪ ،‬ولكن ما أكثر‬ ‫ذلك احلق الذي قد يراد به الباطل‪،‬‬ ‫أو ال��ذي ميكن أن يوظف توظيفا‬ ‫سيئا‪ ،‬أو يتم حتريفه عن غاياته‬ ‫النبيلة‪ ،‬وأرى أن هذا الدعم أعطى‬ ‫في السينما ما لم يعطه في املسرح‪،‬‬ ‫رمبا ألن في السينما هناك مؤسسة‬ ‫تسمى املركز السينمائي املغربي‪،‬‬ ‫وأن ه�����ذه امل���ؤس���س���ة محكومة‬ ‫ب��ق��وان��ني مضبوطة‪ ،‬وتشتغل في‬ ‫الوضوح‪ ،‬في حني أن دعم املسرح‬ ‫مت بقرار من وزيرين ينتميان إلى‬ ‫نفس احل��زب‪ ،‬وأن اللجنة في هذا‬ ‫الدعم يترأسها الوزير أو من ينوب‬ ‫عنه‪ ،‬وتتركب من موظفي الوزير‬ ‫وم��ن نقابة ال��وزي��ر وم��ن أصدقاء‬ ‫ال��وزي��ر‪ ،‬وه��ذا ما يفسر أن تنتهي‬ ‫هذه التجربة إلى الفشل‪ ،‬وأن تتميز‬ ‫ب��اخل��واء وبالعقم‪ ،‬وأن تعجز عن‬ ‫تأثيث املوسم املسرحي املغربي‪،‬‬ ‫وع���ن ت��أث��ي��ث امل��ه��رج��ان الوطني‬ ‫ل��ل��م��س��رح مب��ك��ن��اس‪ ،‬وع���ن الكشف‬ ‫عن جتارب مسرحية جديدة‪ ،‬وعن‬ ‫أسماء كبيرة في ه��ذا املسرح‪ .‬إن‬ ‫املقدمات اخلاطئة تؤدي بالضرورة‬ ‫إلى النتائج اخلاطئة‪.‬‬ ‫لقد مت إيجاد ه��ذا الدعم من أجل‬ ‫بعض األشخاص‪ ،‬وليس من أجل‬ ‫التجارب املسرحية املغربية‪ ،‬وكان‬ ‫بهذا شكال من أشكال الريع‪ ،‬وكان‬ ‫ع��ط��اء ألس��م��اء معينة‪ .‬ول��ه��ذا من‬ ‫املفروض على وزير الثقافة احلالي‬ ‫أن يراجع كل األوراق القدمية‪ ،‬وأن‬ ‫يكشف عن أسماء املستفيدين من‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬وع���ن األرق����ام أي��ض��ا‪ ،‬وأن‬ ‫يقطع م��ع سياسة ال��ري��ع الثقافي‬ ‫بشكل كلي وج���ذري‪ ،‬والتي قامت‬ ‫على أس��اس��ني اث��ن��ني‪ ،‬هما‪ :‬إعطاء‬ ‫اإلك���رام���ي���ات ل��ل��رف��اق واإلخ�����وان‬ ‫ول��ل��س��اك��ت��ني ع��ن احل���ق‪ ،‬ومعاقبة‬ ‫املخالفني واملتنطعني بحرمانهم‬ ‫من كل حق‪.‬‬ ‫إن األس����اس ف��ي ال��دع��م أن يكون‬ ‫م�������ح�������دودا وم�����ح�����ددا‬ ‫وم������ش������روط������ا‬ ‫ب�����ش�����روط‬

‫مضبوطة‪ ،‬وأال ي��ك��ون شيكا على‬ ‫ب���ي���اض‪ ،‬س����واء ل��ب��ع��ض أصحاب‬ ‫املقاوالت املسرحية الرابحة ماليا‬ ‫والفاشلة فنيا وإبداعيا‪ ،‬أو لبعض‬ ‫القناصني احملترفني من أصحاب‬ ‫«ال��ك��رمي��ات» املسرحية‪ ،‬وأن يقدم‬ ‫أس���اس���ا مل���ن ي��ح��ت��اج ح��ق��ي��ق��ة إلى‬ ‫ال���دع���م‪ ،‬أي أن ي��ع��ط��ى للتجارب‬ ‫ال��ش��اب��ة وامل��ب��ت��دئ��ة والتجريبية‬ ‫واملغمورة أو البعيدة عن احملور‬ ‫امل��س��رح��ي التقليدي أو ال��ت��ي لها‬ ‫مشروع فكري وفني متكامل‪ ،‬شكال‬ ‫ومضمونا ومنهجا‪ ،‬أما التجارب‬ ‫العشوائية أو التجارية أو التي‬ ‫اس��ت��ف��ادت س���ن���وات م��ت��وال��ي��ة من‬ ‫ال��دع��م‪ ،‬م��ن غير أن تقدم أي قيمة‬ ‫مضافة لهذا الفن‪ ،‬فإنه ال ميكن أن‬ ‫تكون أهال لهذا الدعم‪.‬‬ ‫نفس الشيء ميكن أن يقال بالنسبة‬ ‫للسينما‪ ،‬ألنه ال يعقل أبدا‪ ،‬منطقيا‬ ‫وأخ��الق��ي��ا‪ ،‬أن يبقى السينمائي‬ ‫يتلقى الدعم من املهد إلى اللحد‪،‬‬ ‫وأن يحيا بغير م��ق��وم��ات احلياة‬ ‫الذاتية لديه‪ ،‬وأن يعيش فنه العمر‬ ‫ك��ل��ه ف��ي غ��رف��ة اإلن���ع���اش وبفضل‬ ‫ال��دع��م اخل��ارج��ي‪ .‬ه��ن��اك بالتأكيد‬ ‫ح��د طبيعي ينبغي أن ي��ك��ون هو‬ ‫سن الرشد السينمائي‪ ،‬الذي ينتقل‬ ‫فيه السينمائي من درجة األخذ إلى‬ ‫درجة العطاء‪ ،‬وأن تتحول شركات‬ ‫إدارة اإلنتاج إلى شركات حقيقية‬ ‫لإلنتاج‪ ،‬وأن يتم إق��ن��اع أصحاب‬ ‫األم���وال باالستثمار في الصناعة‬ ‫السينمائية‪.‬‬ ‫ أن ��ت م��ن أع �ض��اء جل�ن��ة «الدعم‬‫السينمائي»‪ .‬كيف وجدت األعمال‬ ‫امل��وض��وع��ة ع�ل��ى ال �ط��اول��ة؟ ه��ل من‬ ‫تطور وبعد نظر في األعمال املقدمة‬ ‫أم ال؟‬

‫< وج���������ودي ف�����ي جل���ن���ة ال���دع���م‬ ‫السينمائي بالتأكيد جتربة جديدة‬ ‫في مساري الفني والفكري‪ ،‬وهي‬ ‫جت��رب��ة ل��ه��ا قيمتها‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫قيمة وق��ام��ة وم��ص��داق��ي��ة األسماء‬ ‫التي تضمها هذه اللجنة‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للمشاريع املوضوعة‬ ‫على الطاولة فهي مشاريع متفاوتة‪،‬‬ ‫ولعل أهم ما فيها هو هذا اإلميان‬ ‫بالسينما‪ ،‬وه��ذه األس��م��اء الشابة‬ ‫اجل��دي��دة ال��ت��ي تلتحق للعمل في‬ ‫ه���ذا احل��ق��ل اخل��ص��ب‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫األس���م���اء ال��ت��ي أس��س��ت السينما‬ ‫املغربية‪ ،‬ف��ي ظ��روف صعبة جدا‪.‬‬ ‫وعليه ف��إن مهمة اللجنة لن تكون‬ ‫سهلة أب���دا‪ ،‬خصوصا ف��ي القادم‬ ‫م��ن األي���ام واألع����وام‪ ،‬ألن املنافسة‬ ‫س��ت��ك��ون ح���ول م��ن يعطي أحسن‪،‬‬ ‫وه���ذا ش��يء مهم ومفيد للسينما‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ .‬وب��امل��ن��اس��ب��ة أع��ب��ر عن‬ ‫ث��ق��ت��ي ب��ال��ف��ن��ان امل��غ��رب��ي‪ ،‬وأع���رف‬ ‫أن ج���ل ش����روط ال��ع��ط��اء اجلميل‬ ‫متوفرة اليوم‪ ،‬فالطموح موجود‪،‬‬ ‫والكفاءة املهنية موجودة‪ ،‬والرؤية‬ ‫اإلب���داع���ي���ة م��ت��وف��رة‪ ،‬واملواضيع‬ ‫اجلادة واجلديدة أيضا‪ ،‬واجلمهور‬ ‫املغربي يقبل على األفالم اجلميلة‪.‬‬ ‫ال ي��ك��ف��ي أن ن��ن��ت��ج أف���الم���ا فقط‪،‬‬ ‫وأن ت���ك���ون ه����ذه األف������الم عادية‬ ‫ومنطية ومدرسية و»سواقية» كما‬ ‫يقول امل��غ��ارب��ة‪ ،‬فاملهم ه��و اإلبداع‬ ‫اخلالق‪ ،‬واالبتعاد عن إعادة إنتاج‬ ‫م���ا مت إن��ت��اج��ه م���ن ق��ب��ل‪ ،‬وجتنب‬ ‫ال��ك��ل��ي��ش��ي��ه��ات‪ ،‬وت��أس��ي��س سينما‬ ‫م��غ��رب��ي��ة حقيقية‪ ،‬سينما جديدة‬ ‫لها فكرها وفلسفتها وفنها‪ ،‬ولها‬ ‫لغتها السينمائية املختلفة‪ ،‬ولها‬ ‫شبه بهذه األرض‪ ،‬وبهذا اإلنسان‪،‬‬ ‫وب��ه��ذه اللحظة التاريخية‪ ،‬وبكل‬ ‫هذه الثقافة التي أنتجت احلكواتي‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬وأن��ت��ج��ت ك��ل آدابنا‬ ‫وفنوننا املختلفة‪.‬‬ ‫ وم � ��اذا ب �خ �ص��وص املنتوج‬‫ال��ذي تقدمه القنوات التلفزية‬ ‫امل � �غ� ��رب � �ي� ��ة؟ إالم يحتاج‬ ‫بالتحديد؟‬ ‫< م��ا ت��ق��دم��ه القنوات‬ ‫التلفزية املغربية تتنوع‬ ‫فيه الرقع واأللوان مثل‬ ‫م���رق���ع���ات ال����دراوي����ش‬ ‫واملتسولني‪ ،‬وهو بهذا‬ ‫ف���ي ح���اج���ة أك���ي���دة إلى‬ ‫إعادة النظر‪ ،‬أو إلى ثورة‬ ‫جذرية حقيقية‪ ،‬وهذا ال مينع‬ ‫من أن نقول بوجود اجتهادات‬ ‫واستثناءات قليلة جدا في هذه‬ ‫القنوات‪.‬‬ ‫وأه��م ما يالحظ على‬ ‫هذه القنوات هو‬ ‫ت���وج���ه���ه���ا‬

‫اأين ذهبت‬ ‫الأموال التي‬ ‫�رصفت على‬ ‫الثقافة؟‬ ‫هل ذهبت‬ ‫اإىل الثقافة‬ ‫حقا اأم‬ ‫اإىل جيوب‬ ‫املنتفعني؟‬ ‫ال���س���وق���ي وال��ش��ع��ب��وي والغيبي‬ ‫واخل��راف��ي والترفيهي ف��ي حدوده‬ ‫الفلكلورية والفطرية‪ ،‬وه��ي بهذا‬ ‫قريبة من بطن املتلقي وبعيدة جدا‬ ‫عن عقله‪ ،‬وقريبة جدا من عينه التي‬ ‫ترى وبعيدة جدا عن فكره املعطل‪،‬‬ ‫وقريبة من جيبه وبعيدة جدا عن‬ ‫أسئلته االجتماعية والسياسية‬ ‫احلقيقية‪ ،‬وهي تشجع على اإلميان‬ ‫بالغيب وباحلظ وبالكسب السهل‬ ‫واملريح‪ .‬ولعل أهم ما فيها برامج‬ ‫ال��ط��ب��خ وامل���وض���ة وال���ره���ان على‬ ‫األجوبة الرابحة من خالل األسئلة‬ ‫البليدة والغبية‪ ،‬حتى ليخيل للمرء‬ ‫أن��ه ف��ي «قيسارية» أو ف��ي كازينو‬ ‫للقمار‪ ،‬وليس في قنوات عمومية‬ ‫تنتمي إل��ى نفس ال��دول��ة التي لها‬ ‫وزارة ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬ولها‬ ‫وزارة لألوقاف والشؤون اإلسالمية‬ ‫ول���ه���ا وزارة ل���الت���ص���ال مهمتها‬ ‫ت��وع��ي��ة امل��واط��ن ول��ي��س استبالده‬ ‫واستغباؤه‪.‬‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��ق��ن��وات ي��ح��ض��ر املعلن‬ ‫ال��ت��ج��اري وح���ده‪ ،‬وحت��ض��ر سلعته‬ ‫امل���ادي���ة‪ ،‬وي��ص��ب��ح ال��ه��م التجاري‬ ‫أساس كل شيء‪ ،‬ويصبح اجلمهور‬ ‫زب��ون��ا ف��ق��ط‪ ،‬أم��ا امل��واط��ن ال���ذي له‬ ‫حقوق ثقافية حقيقية فهو غائب‬ ‫أو مغيب‪.‬‬ ‫وألنها قنوات مغربية (نظريا) فإن‬ ‫امل��ط��ل��وب منها أن ت��ك��ون مغربية‬ ‫بشكل عملي وحقيقي‪ ،‬وأن تعكس‬ ‫ال�������روح امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬وأن تتمثل‬ ‫التاريخ املغربي من خالل الدراما‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة‪ ،‬وأن ت��ع��ي��د قراءته‬ ‫م���ن خ����الل أس��م��ائ��ه وأع���الم���ه في‬ ‫املسلسالت وفي البرامج الثقافية‪،‬‬ ‫وأن تشجع اإلب���داع املغربي‪ ،‬وأن‬ ‫ت��ه��ت��م ب��ال��ف��ك��ر امل��غ��رب��ي وبالفنان‬ ‫املغربي وبالصانع امل��غ��رب��ي‪ ،‬وأال‬ ‫تلتفت إل��ى ه��ذه الطاقات اخلالقة‬ ‫ك���م���ا ي���ح���دث ال����ي����وم‪ -‬إال وهي‬‫أج��س��اد ملقاة على ف���راش املرض‬ ‫أو أن تكتفي ب��أن تؤبنها بنفس‬ ‫تلك الالزمة املتكررة دائما في آخر‬ ‫النشرات اإلخ��ب��اري��ة (إن��ا لله وإنا‬ ‫إليه راجعون)‬ ‫وإذا كان هذا املغرب في حاجة إلى‬ ‫استرجاع سبتة ومليلية وكل اجلزر‬ ‫ال��س��ل��ي��ب��ة‪ ،‬ف���إن ع��ل��ي��ه أن يستعيد‬ ‫تلفزيونه أي��ض��ا‪ ،‬ال���ذي ه��و اليوم‬

‫مستعمرة من املستعمرات‪ ،‬والذي‬ ‫ينبغي حتريره ومغربته وتعريبه‬ ‫وإعادته للشعب املغربي‪ ،‬الذي هو‬ ‫أساس كل السلطات‪.‬‬ ‫ البعض يرى في التنوع الثقافي‬‫الذي يعرفه املغرب نقطة قوته‪ ،‬في‬ ‫ح��ن ي ��رى آخ� ��رون ال �ع �ك��س‪ .‬كيف‬ ‫ينظر عبد الكرمي إلى هذا الواقع؟‬ ‫< ع����ادة ال ي��ك��ون ال��ت��ع��دد إال مع‬ ‫ال��غ��ن��ى‪ ،‬وال ي��ك��ون ال��غ��ن��ى إال مع‬ ‫ال��ك��ث��رة وال��ت��ن��وع‪ ،‬وأع��ت��ق��د أن���ه ال‬ ‫أح���د مي��ك��ن أن ي��ك��ون ض��د الغنى‬ ‫ف���ي اإلح���س���اس وف����ي ال��ل��غ��ة وفي‬ ‫التراث وفي التاريخ‪ ،‬وتنبع عظمة‬ ‫امل��غ��رب م��ن ه��ذه احلقيقة‪ ،‬أي من‬ ‫ك��ون��ه ام����ت����دادا ج��غ��راف��ي��ا وعمقا‬ ‫ت��اري��خ��ي��ا وح��ض��اري��ا ك��ب��ي��را‪ ،‬ومن‬ ‫ك��ون ه��ذا التنوع اجلغرافي الذي‬ ‫مييزه أيضا‪ ،‬فهو اجلبل والسهل‬ ‫والبحر وال��ص��ح��راء‪ ،‬وه��و منفتح‬ ‫على الشرق والغرب‪ ،‬وهو منغرس‬ ‫ف���ي أف��ري��ق��ي��ا وم��ط��ل ع��ل��ى حوض‬ ‫البحر األبيض املتوسط‪ ،‬وفي هذا‬ ‫احل���وض ن��ش��أ امل��س��رح اليوناني‪،‬‬ ‫ومنه خرج الفكر أيضا‪ ،‬ومنه أطلت‬ ‫احلضارة العربية األندلسية أيضا‪،‬‬ ‫ولهذا فقد كان في هذا التنوع سر‬ ‫قوة هذا املغرب وعظمته‪.‬‬ ‫ال��ي��وم ي��ت��م احل��دي��ث ع��ن اجلهوية‬ ‫املوسعة‪ ،‬وأعتقد أن املغرب عاش‬ ‫اجل��ه��وي��ة الثقافية ق��ب��ل اجلهوية‬ ‫اإلداري��ة‪ ،‬فقد كانت خارطة املغرب‬ ‫الثقافي دائما متنوعة‪ ،‬فيها الفن‬ ‫اجلبلي والفن الصحراوي والفن‬ ‫األندلسي والفن الغرناطي والفن‬ ‫األفريقي وال��ف��ن األم��ازي��غ��ي والفن‬ ‫احلساني وال��ف��ن ال��ي��ه��ودي‪ .‬وهذا‬ ‫الغنى ه��و ال��ذي م���ازال ف��ي حاجة‬ ‫إلى توظيف علمي جديد‪ ،‬سواء في‬ ‫القصة أو في الشعر أو في الرواية‬ ‫أو في املسرحية أو في املوسيقى‬ ‫أو في الغناء أو في اللوحة أو في‬ ‫الشريط السينمائي‪.‬‬ ‫ ه��ل ال ت ��زال ت��ؤم��ن ب��أن املسرح‬‫ق���ادر ع �ل��ى ت�غ�ي�ي��ر ال��واق ��ع وتقومي‬ ‫اعوجاج الشعوب؟‬ ‫< نعم‪ ،‬املسرح قادر على كل شيء‪،‬‬ ‫ول��ك��ن ف��ق��ط ع��ن��دم��ا ي��ك��ون مسرحا‬ ‫حقيقيا‪ ،‬وعندما يعيش في وطنه‬ ‫احلقيقي وفي زمنه احلقيقي وفي‬ ‫س��ي��اق��ه احل��ق��ي��ق��ي وف����ي شروطه‬ ‫املوضوعية احلقيقية‪ .‬هذا املسرح‬ ‫ي��ح��ت��اج إل���ى م��ن��اخ ص��ح��ي‪ ،‬وإلى‬ ‫ت��رب��ة خ��ص��ب��ة‪ ،‬وإل���ى م���اء وه���واء‪،‬‬ ‫وإل��ى أرض وس��م��اء‪ ،‬وه��و ال ميكن‬ ‫أن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما‬ ‫بأنفسهم‪ ،‬وأن ي��ك��ون��وا مواطنني‬ ‫ح��ق��ي��ق��ي��ني ف���ي ال���وط���ن املسرحي‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي‪ .‬إن ال���ذي���ن ال يؤمنون‬ ‫ب��ال��ط��اق��ة امل��س��رح��ي��ة اخل���الق���ة‪ ،‬ال‬ ‫ميكن لهذا امل��س��رح أن يغير شيئا‬ ‫ف��ي حياتهم‪ ،‬وال��ذي��ن ال يناضلون‬ ‫ن��ض��اال وج��ودي��ا وف��ك��ري��ا وجماليا‬ ‫في هذا املسرح‪ ،‬ال ميكن أن يعرفوا‬ ‫التغيير وال��ت��ج��دي��د ف��ي وجودهم‬ ‫وف��ي ت��اري��خ��ه��م وف��ي جغرافيتهم‪.‬‬ ‫إن ش��رط امل��س��رح األس���اس ه��و أن‬ ‫نحبه أوال‪ ،‬وأن نتمثله في حقيقته‬ ‫ثانيا‪ ،‬أي باعتباره برملانا شعبيا‪،‬‬ ‫وب��اع��ت��ب��اره م��دي��ن��ة داخ���ل املدينة‪،‬‬ ‫وباعتباره رحلة باجتاه تلك املدينة‬ ‫الفاضلة األخرى‪ ،‬وباعتباره أيضا‬ ‫محاولة للتحرر من الواقعي ومن‬ ‫الطبيعي ومن اليومي ومن املادي‬ ‫وم���ن احل��س��ي وم���ن ال��ن��س��ب��ي ومن‬ ‫احملدود‪ .‬هذا هو املسرح الذي حرر‬ ‫شعوبا كثيرة‪ ،‬وعلمها كيف تفكر‬ ‫ب��ص��وت م��رت��ف��ع‪ ،‬وج��ع��ل��ه��ا تعيش‬ ‫التالقي اجلماعي‪ ،‬وتدبر االختالف‬ ‫بشكل حضاري‪ .‬أما ما يحدث اليوم‬ ‫في كثير من األنظمة املتخلفة فهو‬ ‫مجرد واجهة فقط‪« ،‬فيترينة» تظهر‬ ‫ش��ي��ئ��ا وت��خ��ف��ي أش���ي���اء‪ ،‬وحت����اول‬ ‫أن تقنع العالم املتحضر بوجود‬ ‫املسرح فيها‪ ،‬في حني أن املوجود‬ ‫هو الفرجة البصرية فقط‪ ،‬وأن هذه‬ ‫الفرجة تظل بال فكر وبال روح وبال‬ ‫اج��ت��ه��اد وب���ال م��خ��اط��رة ف��ك��ري��ة أو‬ ‫جمالية أو سياسية‪.‬‬ ‫إن البلدان التي لعب فيها املسرح‬ ‫دوره التغييري وال��ت��ح��دي��ث��ي هي‬ ‫البلدان الدميقراطية‪ ،‬وهي البلدان‬ ‫ال���ت���ي ف��ي��ه��ا م���واط���ن ح��ق��ي��ق��ي‪ ،‬له‬ ‫حقوق من بينها احلق في االحتفال‬ ‫والتعييد والتعبير اجلماعي عن‬ ‫ال��ه��م اجل��م��اع��ي‪ ،‬وامل���واط���ن املفكر‬ ‫وال��ع��اش��ق للتفكير‪ ،‬ال���ذي يبحث‬ ‫ف���ي امل���س���رح ع���ن أج���وب���ة ألسئلته‬ ‫ومسائله‪ .‬أما البلدان التي حترف‬ ‫ه��ذا املسرح عن مساره احلقيقي‪،‬‬ ‫وحت���ول���ه إل����ى اس��ك��ت��ش��ات‪ ،‬وإل���ى‬ ‫إضحاك مجاني‪ ،‬وإلى دغدغة وإثارة‬ ‫ل��ل��غ��رائ��ز احل��ي��وان��ي��ة والبهيمية‪،‬‬ ‫فإنها ال ميكن أن حتقق إال التخلف‬ ‫املضاعف‪.‬‬ ‫وميكن أن نالحظ اليوم ‪-‬بكل أسف‪-‬‬ ‫أن ذاك املسرح املغربي السبعيني‪،‬‬ ‫الذي حمل شعار التحرر والتغيير‪،‬‬ ‫وال��������ذي اس���ت���ح���ض���ر ك����ل قضايا‬ ‫التحرر في العالم‪ ،‬من الفيتنام إلى‬ ‫فلسطني‪ ،‬هذا املسرح‪ ،‬أصبح اليوم‬ ‫في أغلب جتاربه‪ -‬مجرد آلة إلنتاج‬‫الفرجة التي ال تقول شيئا‪.‬‬ ‫ ومل��اذا ب��ات املسرح مغيبا داخل‬‫املؤسسات التعليمية؟‬ ‫< املسرح أساسا مؤسسة‪ ،‬ونعلم‬ ‫أن م��ن م��ه��ام ه���ذه امل��ؤس��س��ة أنها‬ ‫تعلم‪ ،‬وأنها تربي‪ ،‬ومتتع‪ ،‬وتعالج‪،‬‬ ‫وت��ش��ف��ي‪ ،‬وأن���ه���ا ت��ص��ن��ع اإلنسان‬ ‫امل��واط��ن‪ ،‬أو تعيد صناعته‪ ،‬وأنها‬ ‫فضاء للتالقي واحل���وار‪ ،‬وحترض‬ ‫على اجل��م��ال وعلى ال��س��ؤال وعلى‬ ‫البحث عن االكتمال‪ .‬كما أنها ‪-‬من‬ ‫خالل املسرحيات‪ -‬تنعش الذاكرة‪،‬‬ ‫ومترن اخليال‪ ،‬وتقوي في األطفال‬ ‫ال��ث��ق��ة ب��ال��ن��ف��س‪ ،‬وتعلمهم اجلرأة‬ ‫ف���ي احل����ق وال���ع���ل���م‪ ،‬وأن يفكروا‬ ‫بصوت مرتفع‪ .‬لكن يظهر أن هناك‬ ‫من ال يسعده أن يظهر جيل جديد‬ ‫من الناس في الوطن‪ ،‬ولهذا تعثر‬ ‫ال���درس املسرحي كثيرا‪ ،‬ولكن في‬ ‫السنوات األخ��ي��رة مت ت��دارك بعض‬ ‫ه���ذا ال��ن��ق��ص‪ ،‬ودخ���ل���ت املسرحية‬ ‫إلى الثانويات املغربية‪ ،‬وينتظر أن‬ ‫تعرف السنة القادمة دخول املسرح‬ ‫إلى املدارس االبتدائية‪ .‬وباملناسبة‪،‬‬ ‫أؤكد على أنه ال شيء ميكن أن يتغير‬ ‫ف��ي امل��غ��رب غ��دا إال ب��امل��درس��ة وفي‬ ‫املدرسة‪ ،‬وأن الرهان كله ينبغي أن‬ ‫يكون على أطفال اليوم ورجال الغد‪،‬‬ ‫الذين سيكون منهم العالم واملفكر‬ ‫وال���ف���ن���ان وال���ص���ان���ع والسياسي‬ ‫والرياضي واملخترع واملكتشف‪...‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/06/ 28 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1793 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

«—ôËœ 91.94 Æ«—ôËœ 78.80 q−�O� U²MÝ v�≈ «œb??−??� e??O??�d??²??�« ‰u???%Ë vKŽ nOF{ VKD� UNMJ²�« WCH�M�  UF�uð jÝË jHM�« ¡ULŽe�« WL� s� ¡Ídł „dײ� fOL)« Âu???O???�« 5????O????ÐË—Ë_« …dL²�*« Êu¹b�« W�“√ ¡«u²Šô Æ«dNý 30 cM�

—ôËœ s� d¦�√ X½dÐ ÂUš lł«dð ¡UFЗ_« f???�√ Âu???¹ qO�d³K� ÂbŽ s??� ·ËU??�??� …Q???ÞË X??% W�“√ W'UF� w??� ÂbIð “«d???Š≈ lł«dð Y??O??Š ¨U??????ÐË—Ë√ Êu????¹œ —ôËœ 1.08 w�«u×Ð X½dÐ ÂUš ÆqO�d³K� «—ôËœ 91.94 v???�≈ 56 w???J???¹d???�_« ÂU?????)« b???I???�Ë

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.23

2.47

13.09

14.47

8.16

9.02

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.39

9.28

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.47 11.58

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

Ëœ«—u�u�

WŽUMB�« „Ëd²Ý

qIM�«

5HKÝ

nOK�ð

240,00

61,70

170,00

49,80

504,10

32,35

-2,08

4,43 %

-4,47%

2,34

2,86%

4,92%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻣﺜﻞ ﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ‬

¡UCO³�« —«b�UÐ å“Ëu�ò ÷dF�« W�U� `²²Hð åm½u��UÝò WM¹b0 ÷dFK� «b¹bł ¡UC� m½u��UÝ W�dý Xײ²�« æ ÷dF� hB�¹Ë ¨å“Ëu???�ò r??Ý« t� dO²š« ¨¡UCO³�« —«b??�« ‰U−� w� ¨W¹—uJ�« W�dA�« UNO�≈ XK�uð w²�« UOMI²�« ÀbŠ√ Æd¹uB²�«  ô¬Ë ÷dF�«  UýUýË W�uL;« nð«uN�« ‰öš W�dA�« u�ËR�� UNMŽ nA� w²�«  UODF*« V�ŠË  Ułu²M*« lO³� d−²0 jI� oKF²¹ ô d�_U� ¨ÕU²²�ô« qHŠ .bIðË rKF²�«Ë ¨·UA²�ö� ¡UC� u¼ U� —bIÐ ¨WO½Ëd²J�ù« s� …œUH²Ýö� ¡UMÐeK� W�d� UC¹√ u??¼Ë ¨WIOIŠ »—U??& w� ÊuBB�²� UN�bI¹ w²�« WOMI²�« `zUBM�«Ë …d³)« W�dA�«  Ułu²M� «Ëb−¹ Ê√ rN½UJ�SÐ ÊuJOÝ UL� ƉU−*« Æ UO½«eO*« lOLłË VÝUM²ð ÊULŁQÐ ÂUF�« d??¹b??*« ¨bOF�MÐ f???½√ ‰U???� qB²� bOF� v??K??Ž W�UB�U� ¨Èd³J�« W¹—U−²�«  UFL−*« ·öš vKŽò ¨÷dFLK� w²�«  UOMI²�« d??š¬ ÷d??Ž w??� jI� WBB�²� ¨…b??¹b??'« ÷dF� dOB¹ Ê√ q�Q½Ë ¨åm½u��UÝò W�dý UNMŽ XHA� vKŽ ¨WO½Ëd²J�ù«  UOMI²�« b¹bł sŽ 5¦ŠU³K� UFłd� å“Ëu�ò «c¼ w� b¹b'« sŽ U�Ëœ Y׳¹ wÐdG*« pKN²�*« Ê√ —U³²Ž« …d¼Uþ  —U� …b¹b'«  UOMI²�« Ê√ qHG½ Ê√ sJ1 ôË ¨‰U−*« œdH�« ÃU�b½« Wł—œ ”UOI� —UOF� UN½_ ¨r�UF�« d³Ž WOŽUL²ł« ÆUŽ—U�²� UOłu�uMJð «—uDð bNAð W¾OÐ w�

rÝô« W�uN−� W�dý v�≈ ‰uײ¹ —UJ²Ðö� wÐdG*« e�d*«

W�uN−� W�dý v�≈ —UJ²Ðö� wÐdG*« e�d*« q¹u% —dIð æ ÂUF�« lL'« ‰öš ¡UCO³�« —«b�UÐ w{U*« 5MŁô« Âu¹ p�–Ë ¨rÝô« b³Ž W¦¹b(« UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë tÝ√dð Íc�« Æ…—ULŽ« —œUI�« `L�OÝ W�dAK� w½u½UI�« —UÞù« Ê√ ¨…—«“uK� ⁄öÐ `{Ë√Ë w²�« qzUÝu�« vKŽ d�u²�«Ë W�UJ(« e¹eF²Ð —UJ²Ðö� wÐdG*« e�dLK�  «¡UHJ�« U¼“eF²Ý w²�«Ë ¨WOLM²K� WO−Oð«d²Ý« l{uÐ t� `L�²Ý e�d*« Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ÆÍ—«œù« t�K−� UNOKŽ d�u²¹ w²�« vKŽ W�œUBLK� WOFłd� ¨2011 “uO�u¹ w??� t??Ł«b??Š≈ cM� —u??Þ Æ—UJ²Ðô« rŽœ ‚ËbMB� q¹uL²�«  UO�¬ qOFHð s� sJ� U2 —UJ²Ðô« wÐdG*« e??�d??*« q??�u??ð ¨W??D?A?½_« s??� v?? �Ë_« t²MÝ ‰ö??�?� rŽœ ‚ËbM�  UO�¬ ŸuL−� rNð q¹u9 VKÞ 143 ?Ð ¨—UJ²Ðö� Æ—UJ²Ðô« t� hB�*« w�U*« ·öG�« mK³¹ Íc�« ¨‚ËbMB�« «c¼ ‰u1Ë l¹—UA� ¨2014 2011≠ 5Ð U� …d²H�« rÝdÐ r¼—œ ÊuOK� 380 »òË åd¹uDðòË å‚öD½«ò  UO�¬ d³Ž włu�uMJ²�« —uD²�«Ë —UJ²Ðö� Æå—   r²¹  UIO³�𠨂ËbMB�« UN�bI¹ w²�« q¹uL²�«  UO�¬ q¦9Ë åd¹uDðòË å‚öD½«ò?� W³�M�UÐ ¨ŸËdA*« ÕU$ W�UŠ w� U¼œ«œd²Ý« r¼—œ 5¹ö� WFЗ√ v�≈ ÊuOK� 5Ð w�«u²�« vKŽ ÕË«d²ð WO�U� m�U³0 W³�M�UÐ r¼—œ n�√ 100 W¹Už v�≈ qBð Ê√ sJ1  «bŽU��Ë ¨ Æ©— Æ  Æ»® włu�uMJ²�« —uD²�«Ë —UJ²Ðô« rŽœ  U�b)

»dG*« w� U¼œułË “eFð WO�UGðd³�« å«dOOÝ U½u�ò

¨å«dOOÝ U???½u???�ò W??O??�U??G??ðd??³??�« W??Žu??L??−??*« “e????Ž æ U¼—uCŠ «dšR� ¨W¹—U−²�« e�«d*« dOO�ð w� WBB�²*« .bIð ‰U−� w� ÊUŁ bIŽ vKŽ lO�u²�« ‰öš s� »dG*« w� —«b�« WM¹b0 b??¹b??ł ŸËd??A??� d¹uDð q??ł√ s??�  U??�b??)« Æ¡UCO³�« .bIð rN¹ Íc??�« bIF�« «c??¼ Ê√ WŽuL−*« X??×??{Ë√Ë UH�√ 24 t²ŠU�� mK³ð Í—U& e�d� d¹uDð qł√ s�  U�bš - ¨2014 WMÝ tŠU²²�« VIðd*« s??�Ë UFÐd� «d²� 120Ë ÆåÊUłd�ò Èd³J�« dłU²*« WK�KÝ l� tFO�uð r²OÝ w²�« WDA½_« 5Ð s� t½√ tð«– —bB*« ·U{√Ë ÷dF�« qOKײРå«d??O??O??Ý U??½u??�ò nKJ²²Ý ¨U??¼d??¹u??D??ð öC� ¨wÝbMN�« rOLB²�«Ë  UDD�*« b¹b%Ë Í—U−²�« WÝbMN�«Ë ŸËdA*« dOO�ð ‰U−� w�  «—UA²Ýô« .bIð sŽ Æd¹uD²�« WKŠd� ‰öš Ëb½U½d� å«dOOÝ U½u�ò ?� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« `{Ë√Ë eOL²¹Ë ¨…bŽU� U�uÝ d³²F¹ »dG*«ò Ê√ «dOHO�Ë√ Ëœ e¹bO� ‚U�PÐ bF¹ ÁœU??B??²??�«Ë ¨UOÝUOÝË U¹œUB²�« —«dI²ÝôUÐ U¹œUB²�« «u/ ·dFð WJKL*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨åWLN� u/  ö¼R� vKŽ d�u²ð W¹—U−²�« e�«d*« WŽUM� Ê√Ë UOIOIŠ ÆW¹u� u/

Í—«œù« lODI²�« sŽ bOFÐ wŠUOÝ lODIð v�≈ ÃU²% 2020 W¹ƒ— ∫œ«bŠ iFÐË ¨bOýd³Ð u¹U� …dO׳� WKLN*« WOŠUO��« UF−²M*« ÃU−Š ÍbO�Ð w??�Ëd??�« 5F� ¨uÞ—UJ�Ë  «uD)UÐ Èd??š√Ë WŠUO��« v�≈ ÊuKšb²*« —Uý√Ë dšeð w²�«  ö¼R*«Ë WOM¹b�« WOžU²�U� U??¹«Ë“ s� WN'« UNÐ wÐQÐ W¹ËU�dA�«Ë bLŠ« sÐUÐ f¹—œ« sÐ bLŠ√ ÍbOÝË bF'« WO�uB�« s??�U??�_«Ë ¨bOýd³Ð WO�u� jAMð Y??O??Š d�OJÐ …ËöŽ w??Ðd??Ž s??Ð s??¹b??�« w×� W¹œuNO�« WOM¹b�«  «—«e*« vKŽ œU{Ë bLŠ« sÐUÐ  «d−(U� bO�Q²�« - UL� ¨Íd¹“uÐ œôËQÐ r−MLK� wKO¼Q²�« ŸËdA*« vKŽ oKF²*« W??J??³??¹d??�??Ð d???C???š_« rłUM0 ¡«dCš oÞUM� ¡UA½SÐ WOLM²�« —U???Þ≈ w??� ◊U??H??Ýu??H??�« UC¹√ ‘UIM�« —UŁ√Ë ¨W�«b²�*« U* p�–Ë WO³D�« WŠUO��« W½UJ� WN'« s??� o??ÞU??M??� t??Ð eOL²ð ¨w×B�« włu�uJ¹ô« UNFÐUDÐ YOŠ bLŠ« sЫ WM¹b0 W�Uš —bB�« ÷«d??�√ vHA²�� ÊU� —«Ëe� tðU�bš ÂbI¹ fHM²�«Ë q³� »d??G??*« Êb??� nK²�� s??� iFÐ `???*Ë ¨t??�ö??ž≈ r??²??¹ Ê√ iFÐ —U??I??²??�« v???�≈ 5??K??šb??²??*« WN'UÐ W??O??ŠU??O??�??�« o??ÞU??M??*« ‰U³I²Ýô  «b??ŠËË ‚œUM� v�≈ ¨‰UŠ— ÍbOÝ TÞUA� ÕUO��« tKšbð W??N??'« w????�«Ë h???)Ë W¹ËUA�« WNł W½UJ� “«d??Ð≈ w� “ËU???&Ë W??O??ŠU??O??�??�« W???G???¹œ—Ë jI� —u??³??Ž WD×L� U¼—U³²Ž« —UL¦²Ý« »u???łË vKŽ «b??�R??� ÆWŽuM²*« UNðö¼R�

wNOłË vÝu� ≠ UDÝ

©’Uš®

WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WNł w�«Ë q�u²*« VOFýuÐ WI�— œ«bŠ√ s�(

nK*« u¼Ë ¨tÐ dH(« œbŽ WKLJð s� 5Kšb²*« bŠ√ Ád³²Ž« Íc�« ¨WLzUM�« W??O??ŠU??O??�??�« U??H??K??*« …—Ëd{ vKŽ ÊuKšb²*« œbýË s�U�_«Ë  U³BI�UÐ W¹UMF�«  UDÝ s???� q??J??Ð W??O??�??¹—U??²??�« W³B�Ë åWOKOŽULÝô« W³BI�«ò ¨bOýdÐ W³B�Ë wF�UA�« —«œ WOzU*«  UDD�*« V½Uł v??�≈ WKG²�*« d??O??ž  «d???O???×???³???�«Ë

40Ë ÊULOK�M³Ð UŽËdA� 25?Ð l¹—UA� 8Ë WJ³¹d�Ð UŽËdA� ÆbOýd³Ð 5ŽËdA�Ë UD�Ð ‘UIM�«  öš«b� XŽ“uðË WOLM²�« W??O??−??O??ð«d??²??Ý« 5???Ð XKLý w²�«  UD�Ð W¹dC(« WŠUO��« ‰uŠ UO�Oz— «—u×� - Íc�« Áe²M*« ‚bMHÐ oKF²*« pK�� p�c�Ë …b??� cM� t�öž≈ r²ð r??� Íc???�« w??J??K??*« n??�u??G??�«

»dG*« w� UNÞUA½ ‰Ë«eð WO½ËUFð 9700 s� b¹“√ wK�UŠ »U³AK� W³�M�UÐ W�Uš ¨qOGA²�« dIH�« WЗU×� w??�Ë ¡U??�??M??�«Ë «œU??N??A??�« w� W??�U??Ž WHBÐ W??L??¼U??�??*«Ë W??ýU??A??N??�«Ë - t??½√ v??�≈ …dOA� ¨W??�«b??²??�??*« WOLM²�« VJM²Ý ÊU−K�« s� WŽuL−� À«bŠ≈ UC¹√ qLF�UÐ WKB�«  «–  «d¼UE²�« l³²ð vKŽ WO�Ëb�« WM��« W�Uš WHBÐË w½ËUF²�« 3_« U??N??Ð qH²×²Ý w??²??�«  U??O??½ËU??F??²??K??� ÆWM��« Ác¼ ‰öš …bײ*« »dG*UÐ w½ËUF²�« ŸUDI�« œUH²Ý«Ë rNð w²�« ¨ U??Šö??�ù« s??� WŽuL−� s??� Êu½UI�« w??� dEM�« …œU???Ž≈ ¨’u??B??)U??Ð jO�³²�  U??O??½ËU??F??²??�« ŸU??D??I??Ð ’U????)« Z�U½dÐ l?????{ËË ¨U??N??�??O??ÝQ??ð …d??D??�??� W¦¹bŠ  UO½ËUF²�« rŽœ qł√ s� åWI�«d�ò rOKÝ qJAÐ UN�öD½« ÊULC� fOÝQ²�« Z�U½dÐ l??{Ë sŽ öC� ¨UN²¹—«dL²Ý«Ë UNLŽœË  UO½ËUF²�«  Ułu²M� o¹u�²� qÝöÝ w??� ÃU??�b??½ô« vKŽ UNðbŽU��Ë ÆÈd³J�« l¹“u²�« ¨rN� —Ëb????Ð  U??O??½ËU??F??²??�« l??K??D??C??ðË —UGB�« 5ŠöH�« dOÞQð ‰U−� w� ULOÝô W�Ëb�« Z�«dÐ s� …œUH²Ýô« s� rNMOJ9Ë ¨U¼d¹uDðË WOłU²½ù« rNðU�UÞ s� l�dK� ·Ëdþ w� rNłu²M� o¹u�ð qON�ð «c�Ë ÆWOÐU−¹≈ W¹œËœd0Ë WM�Š

d¹b½ rOŠd�« b³Ž sŽ …—œU???� …b??¹b??ł UODF� XHA�  UO½ËUF²�« œbŽ Ê√ ÊËUF²�« WOLMð V²J� ¨UÝuLK� «—uDð bNý wMÞu�« bOFB�« vKŽ WO½ËUFð 9722 e¼UM¹ U� v�≈ UO�UŠ q�Ë –≈ ÆUÞd�M� 277Ë ·ô¬ 408 w�«uŠ rCð  UO½ËUF²�« Ê√ V²JLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë WzU*« w??� 65.5 w??�«u??Š qJAð WOŠöH�« WŽu³²� ¨w½ËUF²�« ZO�M�« ŸuL−� s??� rŁ ¨WzU*« w� 13?Ð WO�d(«  UO½ËUF²�UÐ w� ¨WzU*« w� 11?Ð WOMJ��«  UO½ËUF²�« 10.4 W³�½ Èd??š√  UŽUD� rÝUI²ð 5Š ÆWOI³²*« WzU*« w� r²� v???�≈  U??O??½ËU??F??²??�« œb???Ž d??I??²??Ý«Ë WO½ËUFð 9046 w�«uŠ w� WO{U*« WM��« 1213 UNM� ¨558 Ë UH�√ 399 W¹uCFÐ 252Ë U??H??�√ 25 r??C??ð WOzU�½ W??O??½ËU??F??ð ÆW½ËUF²� WHKJ*« W??Ðb??²??M??*« …—«“u???????�« V???�???ŠË W�dŠ ÊS??� ¨W??�U??J??(«Ë W??�U??F??�« ÊËR??A??�U??Ð  b¹«eð YOŠ ¨dL²�� —uDð w� WO½ËUF²�«  UO½ËUF²�« fOÝQð vKŽ ‰U??³??�ù« …dOðË ÆWOłU²½ù«  UŽUDI�« q� w� ÿu×K� qJAÐ UN²IIŠ w²�« ZzU²M�« …—«“u�«  “dÐ√Ë s¹œUO� w??� WOÐdG*« WO½ËUF²�« W??�d??(«

‫ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺛﻤﺎﻥ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‬:‫ﺑﻨﻌﻤﻮﺭ‬

W��UM*« bŽ«u� «d²Š« rNð UHK� WF�²Ð q�u²¹ W��UM*« fK−� Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

—uLFMÐ w�UF�« b³Ž

r¼UÝ b�Ë ¨tK¹bFð qł√ s� W�uJ(« WÝUz— W�uJ(« WÝUz— l� «¡UI� …bŽ w� fK−*« o�Ë dO�ð —u�_« Ê√Ë Õö�ù« «c¼ ÊQAÐ ÆwFO³ÞË ÍœUŽ oDM� fK−* s??¹d??A??F??�« …—Ëb??????�«  e???O???9Ë …—Ëb�« dC×� vKŽ W�œUB*UÐ W��UM*« ÍU� 15 a¹—U²Ð …bIFM*« …dAŽ WFÝU²�« W��UM*« nK� W??Ý«—œ ‰ULJ²Ý«Ë ¨w{U*« ¨»dI�« …—U????&Ë Èd??³??J??�«  U??ŠU??�??*« 5??Ð ¨2011 WM�� ÍuM��« d¹dI²�« ŸËd??A??�Ë ¨—uLFMÐ  U×¹dBð o??�Ë sLC²¹ Íc??�«Ë w²�« Í√d???�«  U³KÞË  ôU???Šù«  U??�ö??šò w²�«  UÝ«—b�« ZzU²½Ë ¨fK−*« UNÐ q�uð Ë√ wKš«b�« bOFB�« vKŽ Ê≈ fK−*« UNÐ ÂU� w²�« W¹uM��« WO�Ëb�«  «¡UIK�«Ë ¨wł—U)« ÆåfK−*« UN¹d−¹

ÂUO²Ý

¨W¹uOÝü« ‰u??�_« «–  «—UO��« ‚uÝ UNÝ—b¹ w??²??�« W??O??½U??¦??�« W???�U???Šù« w????¼Ë ‰öš U??¼e??$√ w??²??�« p??K??ð b??F??Ð f??K??−??*« W�UŠ≈ W??Ý«—œ sŽ öC� ¨WO{U*« WM��«  UŠU�*« 5??Ð W��UM*UÐ oKF²ð Èd???š√ ZzU²½ ÊuJ²ÝË ¨»dI�« …—U??&Ë Èd³J�« ŸUL²ł« vKŽ ÷dFK� …e¼Uł  ôUŠù« Ác¼ ÆfK−LK� WK³I*« …—Ëb�« ‰öš —œUÐò fK−*« Ê√ —uLFMÐ q−ÝË …—ËdCÐ fO�ײ�« v??�≈ …d??O??š_« …d²H�« b¹b'« Êu½UI�« vKŽ W�œUB*« …dOðË l¹d�ð Êu½UI�« Ê√ UHOC� ¨W��UM*« fK−0 oKF²*« WIÐU��« W�uJ(« bNŽ w� t²žUO� X9 UL� W�uJ×K� W??�U??F??�« W???½U???�_« s??� t??³??×??Ý ¨åw�U(« —u²Ýb�«  UOC²I� l� t²�¡ö* vKŽ Èd???š√ …d???� q??O??Š√ t???½√ v???�≈ò ¨«d??O??A??�

fOz— ¨—u??L??F??M??Ð w??�U??F??�« b??³??Ž ‰U???� tłu²¹ f??K??−??*«ò Ê≈ ¨W??�??�U??M??*« fK−� o�√ w� U??Ý«—œ ÊULŁ ZzU²½ ÊöŽ≈ u×½ w²�« pKð v�≈ ·UCMð ¨q³I*« dÐu²�√ dNý œ«u*« r??Žœ ‰u??Š oÐUÝ X??�Ë w??� XMKŽ√ ¨W�UI*« ‚Ëb??M??� —U???Þ≈ w??� W??O??ÝU??Ý_« WIKF²*« W??Ý«—b??�« ZzU²MÐ d??�_« oKF²¹Ë Ê√ dE²M¹ w²�« WO�uLF�«  UIHB�« ‚u�Ð “uO�u¹ 5 a¹—U²Ð ÂUF�« Í√d�« vKŽ ÷dFð ‰öš XMLÝùUÐ WIKF²*« WÝ«—b�«Ë ¨q³I*« Æåq³I*« d³M²ý dNý …—Ëb�« ‰UGý√ ‰öš —uLFMÐ —Uý√Ë ‰Ë√  bIŽ w²�« W��UM*« fK−* s¹dAF�« fK−*« Ê√ v??�≈ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« f??�√ s¹dNA�« ‰öš UÝuLK� U�bIð p�cÐ oIŠ  UÝ«—b�« ZzU²½ ÷dŽ ‰U−� w� 5O{U*« ÷u� Ë√ UOKš«œ U¼“U$≈ v�≈ —œUÐ w²�« ÆWKI²�� WÝ«—œ VðUJ� v�≈ UNÐ ÂUOI�« Ê≈ —uLFMÐ ‰U??� qB²� bOF� vKŽ W???Ý«—œ v??K??Ž …d??²??� c??M??� V??J??M??� f??K??−??*« XK�uð w²�« W�UŠù«  U³KÞ s� WŽuL−� WKOKI�« dNý_« ‰öš fK−*« …eNł√ UNÐ WF�²Ð «b??¹b??% d??�_« oKF²¹Ë ¨WO{U*« W��UM*« b???Ž«u???� «d???²???Š« r??N??ð  U??H??K??� Íd׳�« q??I??M??�U??Ð W??I??K??F??²??*« W??I??H??B??�« w??� —«b???�« W??M??¹b??0 åÍ«u???�«d???²???�«ò  «d??ÞU??I??� l¹“uð ŸUD� q??š«œ W��UM*«Ë ¨¡UCO³�«  UÝ—UL*«Ë ¨ULMO��«  U??ŽU??I??Ð Âö????�_« jO�I²�« ‚u???Ý w??� W��UMLK� WO�UM*« ‰uŠ Í√— VKÞ sŽ öC� ÆlMB*« m³²K� Èb�Ë ¨W¹dDO³�« W???¹Ëœ_« —UFÝ√ d¹d% b¹b% WIH� w� W��UM*« bŽ«u� «d²Š« ¨»dG*« b¹dÐ W�ÝR� q??š«œ  UŠU�*« qš«œ W��UM*« WOF{Ë ‰uŠ Í√— ¡«bÐ≈Ë

¨WOЖU'«Ë ÂU−�½ôUÐ r�²¹ ÂUF�« d¹b*« tO�« V¼– U� u¼Ë WÝbMNK� W??O??Ðd??G??*« W??�d??A??K??� ÊQÐ `??{Ë√ U�bMŽ WOŠUO��« WŽuM²� ö¼R0 l²L²ð WN'« ¡Ušd²Ýö� U³D� UNM� qF& WM−K�« Ê√ U??M??O??³??� t??O??�d??²??�«Ë l¹—UA� X??Šd??²??�« W??¹u??N??'« Èu²�� vKŽ WKJON� WOŠUOÝ d�_« oKF²¹Ë WFЗ_« rO�U�_«

WBŠ …œU?????????¹“Ë 2020ÂU???????????Ž ¨wKš«b�« "UM�« w� WŠUO��« p�– oOI% Ê√ œ«b??Š d³²Ž«Ë lODIð vKŽ “U??J??ð—ô« wC²I¹ sŽ «b???O???F???Ð b???¹b???ł w???ŠU???O???Ý tÐ ‰uLF*« Í—«œù« lODI²�« —U³²Žô« 5??F??Ð c??šQ??¹ Íc????�«Ë WOŁ«d²�«Ë WO�U−*« ö??¼R??*« WL¼U�LK� WIDMLK� WO�UI¦�«Ë »dGLK� w??ŠU??O??Ý l??�u??9 w??�

d¹“Ë ¨œ«b???Š s�( “d???Ð√ 2020 W?????¹ƒ— Ê√ ¨W??ŠU??O??�??�« wMÞu�« j??D??�??*U??Ð W??I??K??F??²??*« qFł v�≈ ·bNð WŠUO��« ‰uŠ WOŠUO��« UNłu�« s� »dG*« r�UF�« w??� v????�Ë_« s??¹d??A??F??�« W³ðd�« ÷u??Ž 2020 o??�√ w� ¨UO�UŠ UNÐ b??ł«u??²??¹ w??²??�« 37 ‰U−� w???� W??O??F??łd??� t??K??F??łË WIDM� w� W�«b²�*« WOLM²�« ¨jÝu²*« i????O????Ð_« d???×???³???�« oOIײ� t?????½√ v???K???Ž «b????�R????� l¹uMð wG³M¹ ·«b????¼_« Ác???¼ qLAO� w??ŠU??O??�??�« ÷d???F???�« —«dL²Ýô«Ë w�UI¦�« V??½U??'« Ãu²MLK� Íu??I??�« l�uL²�« w??� ’Uš ÷dŽ oKšË w¾ÞUA�«  Ułu²M� À«b??Š≈Ë ¨WFO³D�UÐ ÷ËdŽ œ«b??Ž≈Ë ¨WOðUŽu{u� jOAM²K� W????¹u????�Ë W??K??J??O??N??� ÆtO�d²�«Ë w� œ«b????Š s??�??( —U????ý√Ë ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ tFLł ¡UI� WOMN�Ë W??O??ÝU??O??Ý  U??O??�U??F??H??Ð W¹ËUA�« W??N??−??Ð W??¹u??F??L??łË WO−Oð«d²Ýô« Ê√ v�≈ WG¹œ—Ë o�√ w??� …b??¹b??'« WOŠUO��« WHŽUC� v???�≈ v??F??�??ð 2020 œUB²�ô« w???� ŸU??D??I??�« r??−??Š 200 ¡UA½≈ d³Ž p�–Ë wMÞu�« w�U{≈ w??ŠU??O??Ý d??¹d??Ý n???�√ s¹b�«u�« ÕUO��« œbŽ WHŽUC�Ë n�√ 470À«bŠ≈Ë »dG*« vKŽ …œU¹e�«Ë ¨dýU³� qGý VBM� WŠUO��«  «b???zU???Ž r??−??Š w??� r¼—œ —UOK� 140 v??�« qB²�

¡UCO³�« —«b�UÐ WO�½dH�« åÊuOÝË— „ËbG½ôò WNł W�dž 5ýbð

t²DA½√ n�uð ¡UMŁ√ ¡U²A�« qB� W¹œË U¹—U³� rOEMðË ¨WO{U¹d�« Z�U½dÐ l?????{ËË ¨5???¹œU???M???�« 5???Ð  «d³š 5L¦ðË V¹—b²�« vKŽ e�d¹ Æ5³½U'« …d�c� v??K??Ž l??O??�u??²??�« - U??L??� ‰U²OÐU� W??�d??ý 5??Ð Èd???š√ r??¼U??H??ð ÊUJ¹—u¼ W�dýË …œËb???;« XMH¹≈ t³łu0 `??M??9 Íc????�«Ë ¨tOOK³½u� ‰U²OÐU� W??�d??A??� tOOK³½u� W??�d??ý WK�UJ�« W¹—U−²�« W¹dB(« XMH¹≈  U{U¹dK� w�Ëb�« ÊUłdN*« rOEM²�  U???{U???¹d???�« q???L???A???ðË ¨Èu???B???I???�« W�U)« WO{U¹d�« WDA½_« ÈuBI�« œ—uÐ XOJÝU� W¹dC(« oÞUM*UÐ ¡«uN�UÐ W???�U???)« p??K??ðË ¨d??????�Ë—Ë WO{U¹d�« W??D??A??½_« «c???�Ë o??K??D??�« W{U¹d�« WDA½√Ë ©Z�e²�«® W¹u²A�« W¹—UM�«  U????ł«—b????�«® W??O??J??O??½U??J??O??*« Æ©l�b�« WOŽUЗ Ác¼ vKŽ lO�u²�« qHŠ dCŠË dOHÝË r??O??K??�ù« q??�U??Ž  U??O??�U??H??ðô« WNł fK−� fOz—Ë ◊UÐd�UÐ U�½d� ÍbK³�« fK−*« fOz—Ë ¨…b³Ž W�U�œ 5OK;« 5??³??�??²??M??*«Ë …b??¹b??−??K??� ÆÈdš√  UOB�ýË

¨lO�u²�« - ¨d???š¬ V??½U??ł s??� vKŽ ¨…b¹b'UÐ ¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ wLOK�ù« fK−*« 5Ð W�«dý ‚UHð« „ËbG½ô W??N??ł f??K??−??�Ë W??M??¹b??L??K??� ¨©U�½d� ‚d???ý »u??M??ł® Êu???O???ÝË— ÊËUF²�UÐ ÊU�K−*« t³łu0 Âe²K¹ W½“«u²� W�«dý oOIײ� oOŁË qJAÐ w� ULOÝ ô ¨ÍœUB²�ô« ‰U−*« w� WŽUMB�«Ë ¡U*UÐ WKB²*« UŽUDI�«  U�b)«Ë qIM�«Ë W×B�«Ë WOz«cG�« ÆWO²�łuK�« UNF�Ë w??²??�« ¨W??O??�U??H??ðô« Âe??K??ðË ÍbO¼«e�« bL×� 5�K−*« U�Oz— 5³½U'« ¨5???�—u???Ð ÊU??O??²??�??¹d??�Ë  ôU???−???*« w???� ÊËU???F???²???�« e??¹e??F??²??Ð qB²¹ U??�Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« Èu²�� v??K??Ž W??�U??š ¨s??¹u??J??²??�U??Ð W¾ONðË Y??×??³??�«Ë w??�U??F??�« rOKF²�« Âö????Žù«  U??O??łu??�u??M??J??ðË »«d???²???�« ƉUBðô«Ë lO�u²�« ¨X�u�« fH½ w� ¨-Ë ŸU�b�« ÍœU½ 5Ð r¼UHð …d�c� vKŽ ÂbI�« …d???J???� Íb????¹b????'« w??M??�??(« ¨W{U¹dK� X�ËdO¼ ≠ tOK³½u� ÍœU½Ë WO³¹—bð  «dJ�F� W−�d³Ð oKF²ð ‰öš …b??¹b??'U??Ð tOOK³½u� ÍœU??M??�

·«uD�« bOFÝ fOz— ¨ÊU�—uÐ ÊUO²�¹d� ‰U� »uM−Ð Êu???O???ÝË— „Ëb???G???½ô W??N??ł WN−K� W�dž 5ýbð Ê≈ ¨U�½d� ‚dý v�≈ ·bN¹ ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�UÐ 5Ð W??¹œU??B??²??�ô« U??�ö??F??�« 5??²??9 ¨ÊuOÝË— „Ëb??G??½ô W??N??łË »d??G??*« ŸUDI�UÐ o???K???F???²???¹ U?????� W????�U????š ÆqIM�«Ë ¡U*« ŸUD�Ë wJO²�OłuK�« ÊU� Íc????�« ¨ÊU???�—u???Ð ·U?????{√Ë WOH×� …Ëb???????½ ‰ö??????š Àb???×???²???¹ jÝuÐ W�dG�« dI� 5ýbð X³IŽ√ 5MŁô« Âu??¹ ¡UCO³�« —«b???�« WM¹b� ÊuOÝË— „ËbG½ô WNł Ê√ ¨ÂdBM*« wÐdG� dłUN� n�√ 150 nOC²�ð ¨U�½dHÐ W¦�U¦�« WO�U'« Í√ ¨r??z«œ 5Ð s� dz«e'«Ë »dG*« Ê√ «d³²F� WNł UNF� q�UF²ð w²�« ‰Ëb�« r¼√ …—UI�UÐ U¹œUB²�« ÊuOÝË— „ËbG½ô w�«uŠ ‚u��« Ác¼ q¦9Ë ¨¡«dL��« ¨ «—œUB�« ŸuL−� s� WzU*« w� 1.3 lK��«  «œ—«Ë s??� W??zU??*« w??� 69Ë œ—u*« »dG*« d³²F¹ YOŠ ¨WOI¹d�ù« ÊuOÝË— „Ëb??G??½ô WN' f??�U??)« ÆUOI¹d�≈

W�UI*« ÂUEM� oLF�Ë ¡Ídł Õö�≈ vKŽ qLF�« Í—ËdC�« s� `³�√ ∫nO�uÐ WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« WO�dþ w� wðQ¹ ‚ËbMBK� dO³� ŸUHð—UÐ WO{U*« WM��« eO9 YOŠ ¨W�Uš WO�Ë_« œ«u*« s� WO*UF�« ‚«uÝ_« —UFÝ√  ôbF* WO�Ë_« œ«u*« iFÐË WO�UD�« œ«u*« UNM� W�Uš  UIH½ r�UHð UNMŽ Vðdð ¨W¹—ËdC�« WOz«cG�«Ë q¦1 r¼—œ —UOK� 48¨5 w�«uŠ XGKÐ w²�« rŽb�« U� W³�½ ÊUðu³�« “UžË WODHM�« œ«u*« ŸUD� UNO� ÆWzU*« w� 90 e¼UM¹ Í—«œù« fK−*« Ê√ t??ð«– —b??B??*« ·U???{√Ë rŽbK� W??O??�U??L??łù«  U??I??H??M??�« ”—«b????ð ‚Ëb??M??B??K??� “UžË WODHM�« œ«u*UÐ WIKF²*«Ë 2011 WMÝ rÝdÐ —UOK� 48 Á—b� U� XGKÐ w²�«Ë ¨dJ��«Ë ÊUðu³�« ÊuOK� 517Ë —UOK� 30 qÐUI� ¨r¼—œ ÊuOK� 475Ë w� 58¨84 W³�MÐ ŸUHð—UÐ Í√ ¨2010 WMÝ r¼—œ ÆWzU*« q−Ý ¨‚ËbMB�« qLŽ WKOBŠ h�¹ ULO�Ë d¹—UI²�« “U??$≈ W�UJ(« Èu²�� vKŽ fK−*« WKŠd*« ‰öš rŽb�«  UHK* W³�«d*« VðUJ* WOzUNM�« 5KŽUH�« w¹u²�� vKŽ p???�–Ë 2012 ≠ 2011 qšœ b¹bł wðU�uKF� ÂUE½ “U$≈Ë ¨‚ËbMB�«Ë Æ2012 d¹«d³� s� ¡«b²Ð« cOHM²�« eOŠ

¡U�*«

‰ULŽ√ dOÝ vKŽ d??ýU??³??*«Ë oO�b�« ·«d????ýù«Ë ÍœUB²�« —Ëb???Ð lKDCð w??²??�« W??�??ÝR??*« Ác??¼ o¹dÞ sŽ WOL¼_« s� dO³� —b� vKŽ wŽUL²ł«Ë ÿUH(« s� sJ1 U2 WOÝUÝ_« œ«u*« iFÐ rŽœ Æ5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« vKŽ Í—«œù« f??K??−??*« ŸU???L???²???ł« Ê√ ·U??????{√Ë

»b²M*« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� b�√ f�√ ‰Ë√ ¨W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ nKJ*« qLF�« r²;« s� `³�√ ò t½√ ¨◊UÐd�UÐ ¡UŁö¦�« U�Ë W�UI*« ÂUEM� oLF�Ë ¡Ídł Õö�≈ vKŽ e¹eFðË r??Žœ «¡«d???ł≈ s??� t³ŠUB¹ Ê√ V−¹ Æå…“uF*«  U¾HK� WOŽUL²łô« W¹UL(« nO�uÐ Ê√ W??�u??J??(« W??ÝU??zd??� ⁄ö??Ð d???�–Ë Í—«œù« fK−LK� ŸUL²łô t݃dð ‰öš ¨`{Ë√  UIH½ vKŽ ·u�uK� hBš W�UI*« ‚ËbMB� WMÝ rÝdÐ WO�U*«  UÐU�(«Ë ‚ËbMB�« rŽœ Ê√ ¨2012 WM�� W³�M�UÐ  U??F??�u??²??�«Ë 2011 rŽb�« s??� b??¹«e??²??*« r??−??(« t??{d??H??¹ Õö????�ù« U¾³Ž qJA¹ `??³??�√ Íc????�«Ë ‚Ëb??M??B??K??� Âb??I??*« —u¼bð w� r¼U�¹Ë W�Ëb�« WO½«eO� vKŽ «dO³� —UL¦²Ýô« s� b×¹Ë W¹œUB²�«Ëd�U*«  U½“«u²�« w� rŽb�« ÂUE½ W¹œËb×� v�≈ W�U{ùUÐ ¨w�uLF�«  UI³DK� WOz«dA�« …—bI�« vKŽ ÿUH(« ·«bN²Ý« ÆWłU²;« WOŽUL²łô« l³²²�« vKŽ dO³J�« W�uJ(« ’dŠ b�√ UL�

¡UCO³�« —«b�UÐ ¡UÐdNJ�« «eON−²� åu³��≈ pOK¹≈ò s� WFÐU��« …—Ëb�« rOEMð

©XMO�≈ dM¹≈® W�UD�« W½U²�Ë …œb−²*« …œ«—≈ W?? O? ?ł«Ëœ“« v??K?Ž 5²MÝ c??M?� dO³F²K� ¡U??C? � .b??I?²?� W??O? �«—b??O? H? �« ¨ŸUDI�UÐ s¹œUO*« nK²�* W³�M�UÐ W¹u� W??ŽU??M?I?Ð p??�c??� d???�_« o??K?F?²?¹Ë w−Oð«d²Ýô« t??O?łu??²?�«Ë výUL²ð VO−²�¹Ë ¨⁄ö³�« nOC¹ ¨»dG*UÐ UOłU×K� ¨UC¹√ ¨åXMH¹≈ò ÷dF� w²�« ¨…d??O? ¦? J? �« ’d??H? �U??Ð W??D?³?ðd??*« ‰U−� w� UOI¹d�≈Ë »dG*« UN�bI¹ U� V�Š ¨WO�LA�«Ë WOz«uN�« W�UD�« ‰uŠ åm½u¹ X�O½—≈ ò WÝ«—œ t²²³Ł√ ‰ËbK� W³�M�UÐ »UDI²Ýô« dO¹UF�ò å…œb−²�  U??�U??Þ vKŽ d�u²ð w??²?�« Æ2012 d¹«d³� w�  dA½ w²�«

Æ—uD²�« WF�«— d³²F¹ 2011 …—Ëœ Ê√ ⁄ö??³?�« d??�–Ë Èb� vKŽ WOÐU−¹≈ WKOBŠ XK−Ý 218 X³DI²Ý« YOŠ ¨ÂU??¹√ W�Lš …—U¹“Ë ¨W�Ëœ 18 W�—UA�Ë ¨U{—UŽ XLłdðË ¨W�Ëœ 52 s� «dz«“ 5246 …—UBŽ bFð w??²?�« ¨WKOB(« Ác??¼ w�U²²*« ÕU??−?M?�« s??� «u??M? Ý l³Ý ¨…—U½ù«Ë ¡UÐdNJK� w�Ëb�« ÷dFLK� ¨©u³��≈ p??O? K? ¹≈® ¨p??O? ½Ëd??²? J? �ù«Ë ¨wÐdG*« ÊUIðù« rŽb� W¹uI�« …œ«—ù« W½UJ*« q²×O� »d??G?*« W½UJ� l??�—Ë ÆŸUDI�« w� W¹œU¹d�« pOK¹≈ò ÷d??F?� ◊U??³? ð—« d³F¹Ë  U�UDK� w??�Ëb??�« ÷dF*UÐ åu³��≈

U¼—U³²ŽUÐ ¨U�½d� ÊuJ²ÝË ¨UOI¹d�SÐ dL¦²�*«Ë ‰Ë_« Í—U−²�« p¹dA�« nO{ ¨»d??G? L? K? � W??³?�?M?�U??Ð ‰Ë_« nÝu¹ ‰U?? �Ë ¨…—Ëb?? ? �« Ác?? ¼ ·d?? ý WOMÞu�« WO�«—bOH�« fOz— ¨wðuLJ²�« U�UD�«Ë ¨p??O?½Ëd??²?J?�ù«Ë ¡UÐdNJK� pOK¹≈ò ÷—U??F?*« Ác??¼ Ê≈ ¨…œb−²*« UJO½ËdðåË ¨åX??M?�≈ d??O?½≈åË ¨åu³��≈ w²�«  «e−M*« r¼√ qJAð ¨åu³��≈ ¡UÐdNJK� WOMÞu�« WO�«—bH�« UN²IIŠ cM� …œb−²*« W�UD�«Ë pO½Ëd²J�ù«Ë sŽ ÷—UF*« Ác¼ d³Fð UL� ¨UNðQA½ W³�M�UÐ …u� oOIײ� WO�«—bOH�« WŽUM� wIOIŠ «e??²??�« q??O?J?A?ðË 5KŽUHK� Íc�« ¨ŸU??D? I? �« «c??¼ uLM� W³�M�UÐ

◊≠”

¡UÐdNJK� WOMÞu�« WO�«—bH�« rEMð W�«dAÐ …œb−²*« W�UD�«Ë pO½Ëd²J�ù«Ë ÷dF*« å7ÂË—u�òË åœ«d??ð—U??�ò l� ÷dF*«Ë ¨åu³��≈ pOK¹≈ò lÐU��« ‰Ë_« ÷dF*«Ë ¨åXM�≈ dO½≈ò w½U¦�« 20 v�≈ 17 s� ¨åu³��≈ UJO½Ëdðò w�Ëb�« ÷d??F? *U??Ð 2012 d??Ðu??²? �√ 5LEMLK� ⁄öÐ ‰U�Ë ¨¡UCO³�« —«b�UÐ 5OMN*«Ë 5KŽUHK� tłu� ÷dF*« Ê≈ W¹uNł WK³� d³²F¹Ë ¨v??�Ë_« Wł—b�UÐ ¡UÐdNJ�« ŸUDIÐ 5L²N*« ‰U³I²Ýô UC¹√ UO�UŠ VDI²�OÝË ¨W�UD�«Ë w½Ëd²J�ù« ŸUDI�UÐ 5L²N*« lOLł


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø06Ø28

fOL)« 1793 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wKOz«dÝ≈ -Q� wÝd� V³��«Ë

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

sJ¹ r� ¨qOz«dÝ≈ ¡«—“Ë fOz— ¨u¼UOM²½ 5�UOMÐ Ê√ U²�ô ÊU� ULMOÐ ¨b??¹b??'« dB� fOz— ¨wÝd� bL×� —u²�b�« w¾MN� 5Ð iFÐ …dšQ²� ¨w??J??¹d??�_« fOzd�« ¨U??�U??ÐË√ „«—U???Ð W¾MNð ¡U??ł sÐ tK�« b³Ž pK*« ÍœuF��« q¼UF�« W¾MNð ‰U??Š p�c�Ë ¨¡wA�« Æe¹eF�« b³Ž ÍœuF��«≠wKOz«dÝù«≠wJ¹d�_« YK¦*« «c¼ qF� œËœ— q�Qð Ê√ sJ1 ¨eF*« …d¼U� w� WDK��« WL� v�≈ w�öÝ≈ fOz— ‰u�u� WIDM� w� U/≈Ë ¨dB� w� fO� ¨…b¹b'« WKŠd*« `�ö� œb×¹ ÆUNKL�QÐ jÝË_« ‚dA�« l� œ—U³�« rN�öÝ Ê_ ¨pý ÊËœ UIK� d¦�_« r¼ ÊuOKOz«dÝù« —«dI²Ýô«Ë s�_« s� U�UŽ 34 r¼UDŽ√ Íc�« d³�_« WOÐdF�« W�Ëb�« ¨lOI� v�≈ fO� ‰uײ¹ wJ� `ýd� ©jI� U�UŽ 64 qOz«dÝ≈ dLŽ® fÝ√ aÝdð l� w−¹—bð qJAÐ s��ð b� ¨…œ—UÐ »dŠ v�≈ U/≈Ë o¹œUM� d³Ž V�²M¹ w�öÝ≈ fOz— ‰Ë√ …œUOIÐ b¹b'« ‰uײ�« ÆÂUŽ ·ô¬ WO½ULŁ s� d¦�_ b²1 Íc�« ¨dB� a¹—Uð w� Ÿ«d²�ô« bOH¹œ V??�U??�  U??�U??H??ð« dOB� u??¼ w??K??O??z«d??Ýù« oKI�« —u??×??� “UN'« WL� w� dOOG²�« ‰UL²Š«Ë ¨UNMŽ ŸdÒ H²*« wM�_« oO�M²�«Ë ‰«dM'« q×� w�öÝ≈  «—U³�²Ý« fOz— ‰u�ËË ¨ÍdB*« wM�_« Ò Íc�« ¨w�«u� œ«d� qOz«dÝ≈ o¹b� ÊULOKÝ dLŽ ¡«uK�« q×� qŠ Æw�u�« w� t�uIÐ 5OKOz«dÝù«Ë ÊU??J??¹d??�_« ÊQLÞ wÝd� —u??²??�b??�« …b¼UF� d�c¹ Ê√ ÊËœ ¨WO�Ëb�«  «b¼UF*« Âd²×OÝ t½≈ ‰Ë_« tÐUDš dO¦J�« q¹bFð vKŽ qLF¹ Ê√ bF³²�½ ô UMMJ�Ë ¨rÝôUÐ bOH¹œ V�U� Æ…b¼UF*« Ác¼ œuMÐ s� WM−K�« d¹b� ÊU� wÝd� —u²�b�« Ê√ U½—U³²Ž« w� UMF{Ë «–≈Ë cšQ½ Ê√ ô≈ pK/ ô UM½S� ¨WO½uONB�« WC¼UM* W¹dB*« WOMÞu�« ¨…b¼UF*« q¹bFð vKŽ qLF�« s� WO½«d¹ù« ”—U� W�U�Ë tMŽ t²KI½ U0 U0 ¨t�«b�√ XO³¦ð w� `$ U� «–≈ ¨oŠô X�Ë w� U¼¡UG�≈ U0— qÐ Æ5LK�*« Ê«ušù« W�dŠ n�«u�Ë tH�«u� l� r−�M¹  «dÐU�*« l� wM�_« oO�M²�« —«dL²Ý« ÊuML²¹ ÊuOKOz«dÝù« sJ�Ë ¨œö³K� wKFH�« r�U(« ¨ÍdB*« ÍdJ�F�« fK−*«Ë W¹dB*« …œUO� WO�öÝ≈ WOB�ý w�uð ‰UŠ w� d�³²ð b�  UOM�_« Ác¼ W�dž oO�M²�« «c??¼ ‰U???šœ≈ v??�≈ ÍœR??O??Ý U??2 ¨ «d??ÐU??�??*« “UNł ÆUOzUN½ tM�œ q³� …e�d*« W¹UMF�« s� fO� bOH¹œ V�U� …b¼UF� ¡UG�≈ Ë√ q¹bFð Ê√ b�R*« s� sŽ ‰U??I??¹ t�H½ ¡w??A??�«Ë ¨t??²??�u??J??ŠË w??Ýd??� —u??²??�b??�«  U??¹u??�Ë√ wIOI(« Íbײ�« u¼ œUB²�ôU� ¨ÍdJ�F�« fK−*« l� WNł«u*« d¦�_ nzUþË œU−¹≈ p�– w� U0 ¨ U¹u�Ë_« rÓÒ ?KÝ —bB²OÝ Íc�« ÆU³¹dIð qLF�« sŽ qÞUŽ 5¹ö� …dAŽ s� ‰uIð ¨UN�√Ë WO*UF�« WO�ULÝ√d�« uÐ√ ¨»dG�« w� W¹dE½ „UM¼ dýR*«Ë œö³�« w� —«dI²Ýô« ”UOI� w¼ WO�U*«  U�—u³�« Ê≈ ÊS� ¨W¹dEM�« Ác¼ X×� «–≈Ë ÆÍœUB²�ô« UNK³I²�* wIOI(« Ò w� rNÝ_« XFHð—« bI� ¨wÝd� —u²�bK� U�dA� ÊuJ¹ b� q³I²�*« w� W²Ý s� d¦�QÐ wÝd� “u� s� bŠ«Ë Âu¹ bFÐ W¹dB*« W�—u³�« Æ ö�UF²�« n�Ë U¼bFÐ ÈdłË ¨tÐ ÕuL�*« vKŽ_« ‰bF*« ¨WzU*« ÂUŽ bFÐ W??¹ËU??š WM¹eš ‘d??Ž vKŽ lÐd²¹ w??Ýd??� —u??²??�b??�« bŠ vKŽ WOÐdžË WOÐdŽ WO�U� WFÞUI� s� U³¹dIð ÂUF�« nB½Ë  UłUŠ —bÒ � ¨w�U(« ¡«—“u�« fOz— ¨Í—ËeM'« —u²�b�«Ë ¨¡«uÝ ∫u¼ ‰«R��«Ë ¨—ôËœ —UOK� 15 œËbŠ w� ‰«u�_« s� W×K*« dB� ø‰«u�_« Ác¼ wðQ²Ý s¹√ s� sJð ô ¨v??M??ž_« WOÐdF�« W??�Ëb??�« ¨W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« e¹eF�« b³Ž sÐ n¹U½ dO�_« Ÿ—u²¹ r??�Ë ¨5LK�*« Ê«ušû� «œÒ Ë W�Ëœ U�√ ª¡ö³�« ”U??Ý√ rN½uJÐ rNH�Ë sŽ qŠ«d�« bNF�« w�Ë Èd³J�« WO−OK)« UN²IOIý l� nK²�²� …bײ*« WOÐdF�«  «—U�ù« o¹dH�«Ë ¨t�H½ ¡«bF�« UN²�—UA� ¡UM¦²ÝUÐ ¨U³¹dIð ¡wý q� w� vKŽ ”ËdC�« tÐdŠ q�«u¹ ¨wÐœ WÞdý bzU� ¨rO9 ÊUHKš wŠU{ W�uJŠ V½Uł v�≈ 5²�Ëb�« ·u�Ë ÊS� ¨UM¼ s�Ë Ær¼b{ åd²¹u²�«ò ÆöOײ�� sJ¹ r� Ê≈ ¨l�u²� dOž Ëb³¹ UO�U� wÝd� —u²�b�« v�œ√ Íc�« `¹dB²�« ¡«—Ë V³��« ÊuJ¹ U0— w−OK)« ¡«bF�« tO� ‰U�Ë ¨WO½«d¹ù« å”—U�ò ¡U³½√ W�U�Ë v�≈ b¹b'« dB� fOz— tÐ ZŽ“√ Íc�« d�_« ¨Ê«d¹≈ l� WOFO³Þ  U�öŽ W�U�≈ v�≈ vF�OÝ t½≈ ÆqOz«dÝ≈ s� dDš_« ËbF�« UNO� Èdð WO−OKš ôËœ ≠ÍdB� »—UIð Í√ s� ÃUŽe½ô« «c¼ rNH½ Ê√ UMOKŽ VFB¹Ë ÆÊ«d¹≈ l� WOÝU�uKÐœ  U�öŽ rOIð WO−OK)« ‰Ëb�« lOL−� ¨w½«d¹≈ WL�UF�« w� r�{_« w¼ WO−OK)«  «—UH��« Ê√ W�—UH*« s�Ë tKÒ?K% U� dB� vKŽ ZOK)« ‰Ëœ ÂdÒ % «–ULK� ¨Ê«dNÞ WO½«d¹ù« øUN�HM� wÝd� ¡ôœ≈ …d??¼U??I??�« w??� W??¹—u??N??L??'« W??ÝU??z— w??H??½ r????ž—Ë fO� Ê«d??N??Þ l??� »—U??I??²??�« ÊS??� ¨W??O??½«d??¹ù« W�U�uK�  U×¹dB²Ð Æ«bF³²�� UFD� tMJ�Ë ¨WKNÝ X�O� b??¹b??'« Íd??B??*« fOzd�« WLN� WMLON�« `�U� dOž w� dOOG²�« WKŠd� u×½ dB� l�œ vKŽ qLFOÝ  U�öF�« ÁU& W�Uš ¨U¼dÝQÐ WIDM*« vKŽ WOKOz«dÝù«≠WOJ¹d�_« v�≈ U0—Ë vN²½« wKOz«dÝù«≠ÍdB*« q�F�« dNA� ¨qOz«dÝSÐ …ež ŸUD�  œUÝ w²�« WL�C�«  ôUH²Šô« d�H¹ U� «c¼Ë ¨bÐ_« ¨oOHý bLŠ« o¹dH�« ◊uIÝË ¨ UÐU�²½ô« ZzU²½ Êö??Ž≈ œd−0 w²�« »U¾²�ô« W�UŠ UC¹√ d�H¹ U� «c¼Ë ¨qOz«dÝù qCH*« `ýd*« ÆtK�« «— w� ”U³Ž œuL×� wMOD�KH�« fOzd�« dI�  œUÝ X�u�« w� UFOLł »dF�« v�≈  œUŽË UN³Fý v�≈  œUŽ dB� ÆlOL'« U¼dE²M¹ w²�« WCNM�« u×½ UNð«uDš  √b??ÐË ¨t�H½ WK�dF� UN³O�«Ëœ w??� wBF�« l??{Ë b¹d¹ s??� „UM¼ Ê√ `O×� WI¦Ð dOOG²�« WÐdŽ U¼“ËU−²²Ý W²�R�  U³Ò D� UNMJ�Ë ¨UNðdO�� Æ—«b²�«Ë W�Ëœ U/≈Ë ¨WOM¹œ ÊuJð s�Ë W¹dJ�Ž ÊuJð s� W¹dB*« W�Ëb�« W�dŠË ¨W�Ý«— WOÞ«dI1œ fÝ√ vKŽ eJðdð ¨WO�öÝ≈ WNJMÐ WO½b� «uÔÒ ?K�Ë ¨ÊuЫu²�« 5zUD)« dOšË ¨UNzUDš√ s� rKF²ð Ê«ušù« ÆbŠ_« Âu¹ UN�Lý XžeÐ w²�« …b¹b'« dB� qł√ s� wF�

…d¼UI�«Ë oA�œ w� rJ(« s� UŽuM2 ålOÐd�«ò

º º ÍbH� ŸUD� º º

f??�ö??ð U??N? �—U??F? � X??½U??� Ê≈Ë ¨W???¹Ë—c???�« n�«u� d³Ž WFÞUI�« q�«uH�« Ác¼ ·UH{ dB� w� ÆÆ„UM¼ Ë√ UM¼ ¨WðËUH²� Uł—œË wł–uLM� ÊU²ŠUÝ v�UM²ð UL¦OŠ ¨W¹—uÝË Ú Íc??�« w??I?¹e??O?�U??²?O?*« t??³?ý Ÿ«d??B??�« «c?? ¼ tKÐUI¹ v²Š 5F� dOš s??Ž 5³¹ œU??J?¹ ô UNMLC¹ ô w²�« ZzU²M�« sJ� ÆrEŽ√ dý ¨wzUNM�« r�(« sŽ …bOFÐ ‰«e??ð ô b??Š√ w¼Ë WO�Ë_« WIOI(« Ác¼ X³¦ð X½U� Ê≈Ë bÓ O= ÝÓ ¡U²A�« ÈuÝ sJ¹ r� lOÐd�« q³� t½√ ¡U²A�« v��√ lOÐd�« bFÐ ÆUNK� rÝ«u*« Ê≈Ë ¨ uO³�«Ë ‰uI(« s� «œ—UD� «œËdD� Vz«d)« w� WÎ �«uł ‰«eð ô tŠU³ý√ X½U� ÆdÐUI*«Ë m¹u�ð ‰ËU×¹ w½uŽdH�« œ«b³²Ýô« l� wKJA�« o�«u²�« ŸUMD�UÐ tðdDOÝ bŠ√ WÝUzdK� U×ýd� ¨lOÐd�« WOÞ«dI1œ tMOŽ Êü« w?? �Ë Æb??zU??³? �« t??�U??E? ½ »U??D? �√ vDÝu�« ÊËdI�« UOłu�uOð WOz«uš≈ ‰ËU% b??Š«u??�« ÊdIK� dB� q³I²�� rJ% Ê√ lOÐd�« «c¼ WOÞ«dI1bÐ WŽdÒ A� ¨s¹dAF�«Ë dOG�  UÐ lOÐd�« «c¼ œUBŠ U/Q� ¨tMOŽ ÍbÝ_« ÍËd??Ý_« œ«b³²Ýô« U�√ ÆtzUMÐ√ ¨qŠ q� vKŽ o¹dD�« lDI¹ t½S� W¹—uÝ w� r� ÆrKE*« t½UDKÝ s� …Î dFý hI²M¹Ó b� ‰UF²�UÐ ô≈ ¨t²¹UN½ lM* WKOÝË t¹b� bFð tOKŽ ÒsA¹ Õ«— u� v²Š ¨t³FA� W¹UN½ W¹√ …—u??¦?�« `�UJ¹ ÆW??O?ŽU??L?'« —“U??−? *« »d??Š lzUEH�« lAÐ√ VJðd¹ ¨WOK¼_«  ö²I*UÐ p�cÐ r??Ýd??¹ ¨¡U??�?M?�«Ë ‰U??H? Þ_« œU??�?łQ??Ð …Ó b¹d� W¹u�b�« ÁœU−�√ s� …dOš√ W×H� ÆU¼dBŽ Êu?? �d?? −? ?*« ¡ôR?? ? ? ¼ ¨W?? ¹U?? N? ?M? ?�« w?? ?� 5ЗU{ ¨bŠ bMŽ «uH�u²¹ s� ÊuŠUH��« ÊË—uB²¹ WO�ËR�� qJÐ j??zU??(« ÷d??Ž ƒd??−?¹ s??� ÌW??³? �U??F? * WÎ ?³?K?−?� Êu??J? ²? Ý U??N? ½√ U� ¨qÐUI*UÐ ¨sJ� ÆrNÐ UNŽUI¹≈ vKŽ bŠ√ sŽ öÞUŽ åw�Ëb�« lL²−*«ò qF−¹ Íc�« Èu²�*« «c??¼ v??�≈ ¨qFH�« œ— sŽ ¨qLF�« „d??A?¹Ô ·u??Ý Íc?? �« ‚U??H?M?�« …ôU??³? �ô s??� «uDŽ√ rN½Q� ¨ UF³²�« qL% w� tÐU×�√ «Ë—UB� ¨w½U−*« q²I�« hOšdð qðUI�« WOKJ�« W1d'« ¡öFH� ¡U�dý s� d¦�√ r¼ w²�« Èd³J�« WOBF*« pKð Êu³Jðd¹ ¨UNMOŽ Ò  Ô ?ð U� —bIÐ t??½√ ÊuME¹ UN½S� q²IK� hšd tMJ�Ë ¨»U??I? Ž Ë√ ‰«R?? Ý q??� s??� rNOHFð ÆÆÁœuŽË qOłQð w� s�e�« QÞU³ð ULN� ÂœU� ÆÆUIŠ ©ø® W�œUF�«

2/1

tðU¹«bÐ s??� w??¼ q??Ð Í—u??¦?�« »—b??�« W¹UN½ ÈËUN²ð s??� Íd??¼b??�« ŸU??D?�ùU??� ¨W�³²K*« ⁄dHð s� p�c� ¨Èd??š√Ë W�dF� 5Ð tŽö� 5Ð U??� åU??N?ð«d??�«R??�ò s??� U�JM�« W³Fł v�≈ WłU²×� …—u¦�U� p�c� ªÈdš√Ë W1e¼ bHM²�ð Ê√ UNOKŽ ¨WOŽu{u*« UNðU�ÝR� VÒ?KG²ð Ê√ ¨WO�UFH½ô«  U½U−ON�« WKŠd� ¨ U¼U&ô« v²ý 5Ð W¹dJH�« UNðË«bÐ vKŽ ¨UN�uH� 5??Ð wLOEM²�« V³Ò �²�« v??K?ŽË d¦�√ UNzUDš√ s??� rKF²ð b??� …—u??¦? �« q?Ò ?F?� »—U−²�« rCš w� oLŽ√ XÞd�½« ULK� w� —u?? 1 l??L?²?−?*« v??�? �√ w??²? �« W??�U??F? �« ÍdO¼UL'« „«d??(« p??�– j??ÝË UN½«d×Ú ÐÔ W¹_ fO� –≈ ªUOÐdŽË U¹dB� ‚u³�*« dOž UNMJ1 tOKŽ WIŠô Ë√ WIÐUÝ WOLOEMð WŽe½ tðUNłuð v??K?Ž …d??D?O?�?�« —U??J? ²? Š« ¡U???Žœ« WŽuM²*« WO�UI¦�«Ë WOÝUO��« t??Ž“«u??½ Ë√ ÆÈdš√ v�≈ Ÿ«d??� W³ÝUM� s� …dOG²*«Ë tÐ eOL²¹ U� h? Ò ?š√ s� w¼ …d¼UE�« Ác??¼ w� UOIOIŠ U¹—uNLł t½uJ� wÐdF�« lOÐd�« ô≈ tF� q�UF²�« Ë√ tLN� sJ1 ö� ªt²FO³Þ Æwð«c�« t�«dŠ fMł s� WOŽULł VO�UÝQÐ WOÐe(«  ULOEM²�« w½UFð ¨V³��« «cN�  UÐuF� s??� tOKŽ W??I?ÐU??�?�« U??N?¼U??³?ý√Ë b�Ë ¨WOzU−H�«Ë W¹uHF�« tFzU�Ë l� ƒö²�« r� ÊS� ÆtÐUFO²Ý« W�ËU×� w� UNLEF� qAH¹ tðöOJAð TAM¹ Ê√ W�d� lOÐd�« «cN� `²Ô?ð ·uÝ ¨U¼bŠË WOð«c�« Á«u� s� WOLOEM²�« U¼¡«—Ë WÎ HÒ?K�� ¨U¦³Ž …—œUN�« tł«u�√ œb³²ð v{uHÐ WÎ ?łe??²?2 …dO³J�« Âö?? Š_« ÂÓ U?? �— ÆfzUÐ q�Uý —U�œ lOÐd� w³K��« w{d*« ‰uײ�« «c??¼ Ï q� ÊU¼— u¼ oŽU� d�UÐ n¹dš tŠU²−¹ tŠuLłË t²�öD½ô Èdš_« W¹œUF*« ÈuI�« WLzUI�« WLKE*« œËb��« q� b{ ¨rOEF�« —UD�_« w� WŠu²H*« tðUŠUÝ ¨t??ÐË—œ w� ª…dOD)« t�“P�  UŠUÝ p�c� w¼ ¨…dzU¦�« Ô …d??¼U??E?�« d−H¹ ULK¦� d??D?� q??� w??� u??N?�  U??N? ³? '« U??¼b??{ `??²? H? ¹ t??½S??� W??O? ÐU??³? A? �« bNA*« u¼ p�– ÆUOł—UšË UOKš«œ ¨W�dN�«  U??Ž«d??B? �« t??{d??²?H?ð Íc?? ?�« w??ł–u??L? M? �« WOÐdF�«  UFL²−*U� ªW??¹—c??'« W¹uOM³�« oKD*« Íbײ�« s� ŸuM�« «c¼ vKŽ WK³I� W�dA*« WIOI(« u??×?½ U??�≈ ¨dOOG²�« s??� Ãu??*« b??F?Ð Êu??J? ¹ s??� Ë√ ¨«d??O? š√ U??¼b??ŠË Æd¹UD²*« bÐe�« ÈuÝ —œUN�« ¨WOzU½ ‰«e??ð ô WM¼«d�« WÐd−²�« sJ� W¹b(« …U½UF*« Ác??¼ s??Ž ¨öOK� Ë√ «dO¦�

vKŽ «b{ tA�«u¼Ë .bI�« ÂUEMK� qzUN�« ÊËœ s� ¨w½b*« wÝUO��« „«d(« d¼UE� ÆwKFH�« t½uLC� WOJ³ý ¡q??� dB� …—u??Ł gOFð «cJ¼ ¨V½Uł q� s� UNÐ jO% UC�UM²�« s� …œb??F?²?�  U?? ¼U?? &«Ë —U??J? �Q??� U??N? ЖU??−? ²? ð U??N?²Ó ?K?�u??Ð U??¼b??I? HÔ? ? ?ð œU??J? ð ¨W??{—U??F? ²? �Ë  öOJAð l� WKš«b²� U¼œËb×� ªW�U)« lL²−� UNÐ `HD¹ Èu�Ë Â–«dýË  «—UOðË tK�U׳ XIKD½« rŁ ¨«b�Uš «b�U¼ ÊU� dO³� w� WOÝUO��« U¼—«Ëœ√ sŽ W¦ŠUÐ W�uN−*« “dHð Ê√ UNMJ1 ÊU� ¨WOÞ«dI1œ WOKLŽ qþ s� sJ1 U� »d�√ UN�UE½ rÝdðË UN�Uł— Ó Ÿu�Ë ôu� ¨…bO�u�« W¹d(« `�UD� oOI% UNCOI½ W??¹U??�Ë X??% UNK� WKŠd*« Ác??¼ U¹—UðdJ�FK� `³A� tM� vI³ð U� Ë√ d³�_« v²� sJ� ÆƉ«Ëe�« u×½ W×½U'« WO½uŽdH�« ønO�Ë ‰«e??²? š« w??� W??¹U??�u??�« Ác?? ¼ X??×?$ vKŽ ÷dHð UNKFłË ¨…bO�u�« WOÞ«dI1b�« ¨s¹—UOš 5Ð W¹dŠ ÓoO{√ dzU¦�« VFA�« W�Ëb� œuŽu*« fOzd�UÐ wðQð Ê√ q??ł√ s� œ«b??³?²?ÝôU??� ¨d??E?²?M?*« w??�u??L?A?�« dOOG²�« `??ýd??*« l???� «œb???−? ?� v?? K? ?Ž√ s???� j?? ÐU?? ¼ s� bŽU� œ«b??³?²?Ýô« Ê√ Ë√ ¨ÍdJ�F�« W??O?�U??F?�« `??ýd??� l??� W??¹u??³?F?A?�« Áb?? Ž«u?? � W??�Ëb??�« Ê√ v??M?F?0 ª…b??zU??�? �« W??O? ½«u??šù« U¼b�−Ð WO�UÐ UNMOŽ w¼ W�œUI�« W¹dB*« ¨‰Ë_« ÊuŽd� cM� œuNF*« wÞ«d�ËdO³�« W¹dJ�Ž WF³� tODG²Ý U??N?Ý√— ÊU??� Ê≈Ë ¨W??�U??(« Ác?? ¼ w?? �Ë ÆW??O?�?O?A?� W??�U??L?Ž Ë√ X%  UÐUDš UNð«c� …—u¦�« Ÿd²�ð ·uÝ WLN� UN� ÊuJ²Ý ÆWO½b*« W{—UF*« Ê«uMŽ s� wI³²*« bOŠu�« ·ö²šô« vKŽ ÿUH(« vKŽ tð—b� u¼Ë ¨åd¹dײ�« Ê«bO�ò dBŽ WOBF� q??� ¡«“≈ 5??³?{U??G?�« »U??D?I?²?Ý«  U¹d(« oŠ w� ÂœU??� rJŠ Í√ UN³Jðd¹ `OðUH� dÔ O¼UL'«  bÒ?KIð Ê√ bFÐ ¨W�UF�« Ó `²Hð r� Ê≈Ë ¨…—u¦�« d−� cM�  U¹d(« Ác¼ ¨UNNłË w� …œu�u*« WzbB�« »«uÐ_« q� u³×¹ v�Ë_« tðU³²Ž w� ‰«e¹ ô Ÿ«dB�U� Ê√ rN*«Ë ¨U³{Už UOHMŽ b²A¹ Ë√ UHOF{ XŽuMð ULN� œ«b³²Ý« Í√ tLOIOÝ bÒ Ý q� s� u−M¹ s??� t??½S??� ¨t??ðU??ÐU??D?šË t??ðU??¹e??¼U??ł p�– ÊU??� ÆÆÂu??O? �« bFÐ dO¼UL'« qłUM� ÆöOײ�� bF¹ r� ¨ULKŠ v??Žd??ð w??²? �« ¨W??H? z«e??�« W??O? Þ«d??I? 1b??�« X�O� ¨w½uŽdH�« ÂUEM�« ÕU³ý√ UNÓ?�uB� Ô

U??O?�Ëœ ÍœU??F? *« b??N?'U??� ¨w??½b??*« lL²−*« V¹d�ð vKŽ VBM¹ U??/≈ wÐdF�« lOÐdK� Ò w� …—u?? ¦? ?�« W??E? ( s??� ‰U??I? ²? ½ô« W??K? Šd??� ÆWLI�« w� w½b*« rJ(« WE( v�≈ …bŽUI�« eÔ O−Fð r²¹ U� —bIÐ ·bN�« «c¼ oIײ¹ ÂUEM�« Ë√ ¨ÂUEM�« ”√— ◊UIÝ≈ sŽ …—u¦�« W¹—u��«Ë W¹dB*« ÊU²Ðd−²�«Ë ¨ÁbFÐ t�H½ UL¼ö� ªUF� 5²�U(« 5ðU¼ vKŽ ÊUðb¼Uý UL¦¹— ULN�«uŠ√ ŸUIM²ÝUÐ UO�u¹ ÊUðœbN� q³� s� lLI�UÐ WO³FA�« UO½UJ�ù« q�P²ð UNÐUD�√ 5Ð n�U�²�«Ë d¦F³²�UÐ Ë√ UNz«bŽ√ …—u¦�« 5Ð s�e�« bŽU³ð sJ� ÆUN�–«dýË s� WŽuM²� q�«uHÐ ¨…dýU³*« UN�«b¼√Ë W¹dA³�« UN½ULŁ√Ë  öšb²�«Ë  UÞU³Šù« œUHM²ÝUÐ œbN¹ ULK¦� bŽU³²�« «c¼ ¨W³O¼d�« b� t½S� ¨UNM� vI³ð U� ŸUIM²ÝUÐ Ë√ ÈuI�« –≈ ª U�«d×½ô« Ác¼ q� s� fJF�« Z²M¹ ö²�Ë dO¼ULł UN�uH� v�≈ …—u¦�« V�²Jð W¹«b³�« cM� UNF� sJð r??� …dO¦�  U??¾? �Ë ‰uײ¹ bI� qÐUI*UÐ sJ� ¨WŽuM²� »U³Ý_ s� Ÿu½ v�≈ ¨tCFÐ Ë√ tK� ¨rzUI�« ÂUEM�« ÊU¼d�« u¼ p??�– ªWO�uH�« …œUC*« …—u¦�« UL� ÆoA�œ w� WL�U(« WDK�K� dOš_« »√œ …d??¼U??I?�« w??� ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ …—u¦�« WÝUOÝ WÝ—U2 vKŽ W¹«b³�« cM� l??�«u??�« d?? �_« W??D?K?Ý V??O?�U??ÝQ??Ð …œU??C? *« tÐU³Ý√ qJÐ l²L²ð W??�Ëb??�« ‰«e??ð ô Íc??�« ¨UN²OŽdA� ö¦2 t�H½ s� öŽUł ¨WOKFH�« ¨UF� UNFL²−�Ë UN½UOJ� WO�U(« WDK��«Ë qE²Ý UN½√ …dzU¦�« dO¼UL'« dFAð ULMOÐ dOž X�«œU� WO�uI(« UN²DKÝ s� W�Ëd×� UNFzöÞ s??� UNOK¦2 ‰U??B?¹≈ vKŽ …—œU??� 5L�U(« ·UB� v�≈ ¨…bŽUB�« WÐUA�« ÆU¼bŠË ¨ôË√ W¹—u¦�« WOŽdA�« rÝUÐ vŽœ« Íc�« ¨r�U(« w½uŽdH�« fK−*« ‰uÓÒ š ¨…d−H²*« …—u¦�« l� UÎ O{dÓ Ž UH�U% ÷d²H*« WOÝUO��« WOKLF�« …œUO� t�H½ WOÐU³A�«  U?? �d?? («Ë …—u??¦? �« ÃU??²? ½ U??N? ½√ t²DKÝ rJ×Ð p??�– qF� ¨UNzœU³* WK�U(« ¨.bI�« ÂUEM�« v�≈ ö�√ WOL²M*« WO²�Ëb�« WDKÝ s� UŽu½ X×M� …—u¦�« Ê√ wMF¹ U2 t²DŽ√ bI� ª„«– .bI�« U¼ËbF� WŁbײ�� WIÐU��« W¹—uðU²J¹b�« ·UM¾²ÝUÐ UBOšdð ULJŠ ¨U??N?� …b??¹b??'« UN²OF³ð W??�U??{≈ l??� UN½Q� dB� qF−¹ Íc??�« dÔ ? ?�_« ¨U??F? �«ËË ¨b¹bł ÍdJ�Ž »öI½« WDKÝ X% WF�«Ë ¨WOÝUO��« t²Nł«Ë dOÐbðË VOðd²Ð qGAM� V�B�« «c??¼ q� ‰UF²�« ‰ö??š s� p??�–Ë

WKŽUH²*« WO�uO�« WOÝUO��« WGK�« w� ¡«“≈ W??K?ýU??H?�« W??O? �Ëb??�« ‰u??K? (« W?? �“√ l??� VFK¹ ¨Í—u??�? �« ÂU??E?M?�« `??Ыc??� «—u??D? ð w� r??ÝU??(« —Ëb?? ?�« w??J? ¹d??�_« X??O?�u??²?�« n�«u�  eJð—« b??�Ë ÆW??�“_« Ác??¼ dOB� oDM0 Y³A²�« v�≈ WOJ¹d�_« WOÝU�uKÐb�« ¨W??O?ÝËd??�« W??O?ÝU??�u??K?Ðb??�« v??K?Ž q??F?H?�« œ— rž— ¨UIHð« ULNOK� Ê√ U×{«Ë —U� YOŠ ÆqŠ q� qODFð vKŽ ¨wMKF�« ULNC�UMð ¨W�œU³²*« `Ыc*« v�≈ ôu�Ë qðUI²�« W�«œ≈ ÁcN� wKFH�« „d?? ;« u??¼ U??N?FÔ ???�«Ë —U??�  U×¹dB²�« w??� W??Ž—U??�?²?*«  U??ÞU??A?M?�«  UN³'«Ë  öOJA²�« œb??F?ðË  «¡U??I?K?�«Ë ‰Ëb?? �« …œU???� 5??Ð U??N?M?� ¡«u???Ý ¨U?? ¼«u?? ÝË W{—UF*«  UŽULł bOF� vKŽ Ë√ Èd³J�« ÆWL�U(« WOLOK�ù« ·«dÞ_« iFÐ UNF�Ë ô W??¹—u??Ý `??¹d??'« b??K?³?�« w??� Íd??−? ¹ U??� bF²�� ×U??)« w� ÈuI�« Ác??¼ s� b??Š√ rž— ¨UNð«bOIFðË tFzU�Ë W�dF* ¨tLNH²� u×½ dzUÝ bK³�« Ê√ vKŽ oH²� lOL'« Ê√ UOD�²� v??�? �√ t??½√ Ë√ ¨W??O? K? ¼_« »d?? (« s� d??O?B?*« «c??¼ Ê√Ë ¨W??O??�Ë_« U??¼œËb??( ªWO�«dG'« ÁœËb??Š sL{ Á—«d??{√ nIð “U??$≈ w??� f??O?� U??I?Š V?? ž«— u??¼ s??� W??L?Ł UNKF−Ð q??Ð ¨U?? ¼b?? ŠË W??K? �U??A? �« W??×? Ðc??*« w� W�UF�« v{uH�« WK�UI� W³O¼— …Î dÞU� t½QÐ ·d²F¹ s� p�UM¼ ÆtK� ‚dA*« rO�U�√ ô≈ w³FA�« w??Ðd??F?�« l??O?Ðd??�« s??Ž q??¹b??Ð ô s� WKÝUM²*« ¨W??¹u??K?¼_«  ö²I*« v{u� q� qš«œ wILF�« ∫5¼U&ô« w� ¨UNCFÐ W¹dDI�« W??Þ—U??)« U�d²�� w??I?�_«Ë ¨dD� ÆWFMDB*« UNðöOJAðË W??L? K? E? *« —u?? N? ?A? ?�« ‰ö?? ? ?šË U??O? K? L? Ž —«dIK� w??ÝËd??�« qODF²�« VF� ¨WFÐU²²*« W1b²�*« WF¹—c�« —Ëœ ©rÝU(«® w�Ëb�« U� «c??¼ q??�_« vKŽ Ë√ ¨w??J?¹d??�_« œœd²K� ÈËUŽœ s� qBM²�« WÝUOÝ UJ¹d�_ oIŠ w� ¨WO*UF�« WOÞ«dI1b�«  U�d( UNðœUO� rOL� s� u¼ dš¬ UDD�� cHMð UN½√ 5Š WIDM*«  «—uDð w� WB²�*« UN²O−Oð«d²Ý« Ò …Î uDš ÂbI²¹ r??� UN� √b³� ‰Ë√Ë ¨WOÐdF�« ¨ÍbOKI²�« —ULF²Ýô« ÂuNH� s??Ž …b??Š«Ë s� WOÐdF�« W??�_« »uFý ÊU�d×Ð qzUI�« u¼ UNL¼√Ë ¨wIOI(« ‰öI²Ýô«  U�uI� lL²−*« …QAM� s�UC�« ÍuCNM�« ÂbI²�« wÝUO��« ‰öI²Ýö� sJ1 UL¦OŠ ¨w½b*« Ò WO½u½U�Ë WO½U�½≈ …b??ŽU??� v??�≈ eJðd¹ Ê√ `KDB� X% …eO2 ¨WOŽu{u�Ë W�Ý«—

WM¼«d�« WKŠd*« WNł«u� w� XЫu¦�«Ë ZNM*«

Íc??�« ’UMI�« t³A¹Ô U??� v??�≈ ¨w??K??Ž s??Ð tF³�√Ë —UM�« XOÐ w� W�U�d�« l{Ë bMŽ qðUI�« ’U�d�« oKDO� œU½e�« vKŽ Ë√ W�³²K� WÝUOÝ Ë√ ¨VJðd¹ QDš ‰Ë√ ÆwŽöD²Ý« wЗË√ Ë√ wJ¹d�√ ¡UI� v²Š WIH� Ê≈ ‰uI¹ ÍdÒ Ý d¹dIð dA²½« rŁ 5LK�*« Ê«u???šù«Ë UJ¹d�√ 5??Ð bIŽ ¨©ÊuO�½u²�«Ë Êu¹dB*« rN�bI� w�Ë® Ê«ušù« l� XIHð« UJ¹d�√ Ê√ t²�öš œö³�« w�  UDK��« «uLK�²¹ Ê√ vKŽ Ò Ê√ bFÐ WOÐdF�«  bL²Ž« s� Ê√ UN� 5³ð X??N??²??½«Ë r????¼—Ëœ «ËÒœ√ U??I??ÐU??Ý rNOKŽ ÆrN²OŠö� Ác¼ VK� s� Ãdš —UOð p�UM¼ ÊU�Ë WKLFK� d???šü« t??łu??�« öJA�  «—u??¦??�« ÊUOJ�« bÒ { W�ËUI� WLŁ Ê√ dJ½√ ¨UN�H½ UN²�dŽ WF½U2 WLŁ Ê√ Ë√ w½uONB�« w½uONB�« ÊUOJ�« bÒ { WOÐdF�« œö³�« Íc�« dO³J�« j??ÝË_« ‚dA�« ŸËd??A??�Ë «u??{U??šË ¨œb????'« Êu??E??�U??;« t??L??Že??ð tKO³Ý w??� «u??Ý—U??�Ë U??ÐËd??Š tKł√ s??� ¡«—Ë Ê√ «Ëd³²Ž« b??�Ë ÆWKzU¼ UÞuG{ UNłu� Ò UO³¼c� UOFOý U??ŽËd??A??� p??�– ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ bÒ { fO�Ë WÒ?M��« b{ rNÐ d�_« qB¹ r� «–≈ «c¼ Æw½uONB�« UJ¹d�√ l??� RÞ«u²�UÐ t??�U??N??ð« bÒ ? Š v??�≈ Æw½uONB�« ÊUOJ�«Ë t¹uAð w� …—uB�« XKL²�« «cNÐË W�ËUI*« t¹uAð w�Ë ¨WNł s� ¨ «—u¦�« ‰UI²½ö� W¾ONð ¨WO½UŁ WNł s� ¨WF½UL*«Ë sŽ d??šü« iF³�«Ë w??ŽË s??Ž iF³�«® Ê«ušù«Ë 5O�uI�« 5Ð »d( ©wŽË dOž ¨WMÒ ��«Ë WFOA�« 5Ð »d(Ë ¨5LK�*« iFÐ qF�Ë ÆÊ«d¹≈Ë »dF�« 5Ð »d(Ë ÆWŁ—U� ÊuJO� wHJ¹ «c¼

5�—UA*« Ë√ U¼d�UMŽ iFÐ q???š«œ w??J??¹d??�_« n??�u??*« ‰ö???š s??� Ë√ ¨U??N??O??� w� WOł—Uš Èd³� W�Ëœ qšbð Ë√ ¨UNM� V³�Ð ‰UL²�ô« ÂbŽ ◊dAÐ Ë√ ¨UNLŽœ ÂUEM�« w� …c�U½ Èu� Ë√ ¨gO'« qšbð ÆdOOG²�« À«bŠ≈ w� oÐU��« …dO¦� …d�UF*« WO�¹—U²�« WK¦�_« ¨…œdHM� ◊ËdA�« Ác??¼ œUL²Ž« Âb??Ž w� q³ Ô ?� U??� vKŽ r??J??(« w??� ¨WFL²−� Ë√ ô≈ …—u???Ł s??� U??� q??Ð ¨ «—u????Ł t²OL�²Ð YOŠ s� W*Uþ  UN³ý UNOKŽ XOÓ I�√Ô Ë UNO� ¨dšPÐ Ë√ qJAÐ ¨WOł—Uš Èu� qšbð Ë√ UNHOKŠ „dðË œUO(« vKŽ UN�u�Ë Ë√ U� b??F??Ð√ u??¼ ¡UIM�U� ¨ÁdOB* UNKOLŽ qÐ ¨…d�UF*«  «—u¦�« W�UŠ w� ÊuJ¹ …—u¦�« vKŽ «u³KI½« ¡UOI½_« s� ÊËdO¦� ÆU¼—UB²½« s� dNý√ Ë√ ÂU¹√ bFÐ w� …—u???¦???�« ‰U??L??²??�« Ÿu??{u??� U???�√ —UB²½ô« qÐ ¨U¼—UB²½« bFÐË U¼—UB²½« s� dO¦� —U??³??²??Ž« w??� q??šb??¹ r??� ¨t�H½ —UB²½« W�UŠ w� v²Š  «—uŁ ¨ «—u¦�« …—uŁ s� rJ� ªUNI×ÝË UNOKŽ U??¼Ëb? Ò ?Ž ¨ b−Ò  �Ë Ô …—uŁ  dÓ ³ Ô ?²Ž« p�– l�Ë XKA� Ë√ åf??¹—U??Ð W½u�u�ò …—u??Ł p??�– ‰U¦�Ë ÆÊ«d???¹≈ w??� 1963 ÂU???Ž 圫œd????š …—u????Łò ô …—u¦Ð ÍdOOGð Ÿ«d� vL� Ò ¹Ô U�bMŽË dOA¹ U/≈Ë U¼«u²×� sŽ UOzUIKð d³Ò F¹ nK²�*«Ë ¨U� wŽu½ dOOGð ÀËb??Š v�≈ Æå…œUC� …—uŁò d³²F¹Ô vKŽ f??½u??ðË dB� w?Ú ?ð—u??Ł s??J??�Ë s� Èd??³??J??�« W??B? Ò ?(« U²�U½ ’u??B??)« b¹—u�« s� ÍdEM�« `Ðc�« v²Š pOJA²�« ¨Êu??J??J??A??*« ‰u??? Ò ?% b???�Ë Æb???¹—u???�« v???�≈ bý√ s�Ë W�ËUI*« ÍÒb¹R� s� rNCFÐË s¹bÐUF�« s¹“Ë „—U³� wM�( s¹bI²M*«

º º oOHý dOM� º º

≈ª°ù q jo ÉeóæY …Ò«¨J ´GöU È©j ’ IQƒãH q øY É«FÉ≤∏J ɉEGh ÉgGƒàfi çhóM ¤EG Ò°ûj Ée »Yƒf Ò«¨J

ÂUŽ U¼bNý w²�« «dOÒ G²*« WÐd& X�ËUMð UM�u¹ v²Š UNMŽË UNO� qO� U??�Ë 2011  UÐU�²½ô« ZzU²½ ÊöŽ≈ v²Š qIM�Ë ¨«c¼ ÆWO½U¦�« UNð—Ëœ w� W¹dB*« WOÝUzd�« s� WO�UŽ W??ł—b??ÐË ¨g??�U??½ s??� WLŁ w� ÀbŠ U� Ê√ ¨5IO�«Ë fHM�« w� WI¦�« ¨ «—u¦Ð vL� Ò ¹Ô Ê√ sJ1 ô dB�Ë f½uð Ò uðUM�« qšb²Ð p�– vKŽ ‰b²Ý« iF³�«Ë ô ‰U??¦??*« q??O??³??Ý v??K??Ž «c????¼Ë ¨U??O??³??O??� w??� ÆdB(« ¨ «—u??Ł X�O� Ác??¼ Ê≈ ‰U??� iF³�« ÖuLM�« ÂÒb� UL� bzUI�« v�≈  dI²�« UN½_ wFOKD�« »e(« v�≈  dI²�« Ë√ ¨w½«d¹ù« dÐu²�√ w� wÝËd�« ÖuLM�« q¦� bzUI�« rÝ« UNOKŽ oKD¹ Ê√ “u−¹ ô «cN� Æ1917 Æ…—uŁ …—uŁ UN²¹«bÐ X½U� ∫‰U� s� p�UM¼Ë Ë√ UN� U??J??¹d??�√ »UFO²ÝUÐ X??�d??×??½« r??Ł W¹«b³�« cM� X½U� qÐ ¨UNOKŽ »dG�« ·UH²�« d??�U??M??ŽË W??O??³??F??ý …œ«—≈ 5???Ð WDK²�� nOJ� ¨UNO� WKŽU�Ë WDýU½ X½U� W�d�R� ø «—u¦�« WKzUŽ w� qšbð Ê√ sJ1 nB½ U??¼d??³??²??Ž« s???� p??�U??M??¼ ÊU????�Ë „U³²ý« ÂbŽ V³�Ð ¨…—u??Ł lЗ Ë√ ¨…—u??Ł w� gO'« qšbð V³�Ð Ë√ UNF� gO'« ”√— dOOGð w� t²L¼U��Ë fOzd�« ‰eŽ rŁ s�Ë WKL²J� …—uŁ X�O� wN� ¨ÂUEM�« Æ…—uŁ vL�ð Ê√ qL²% ô ÊU� U� U¼dOžË  ôuI*« Ác¼ ¨UF³Þ WO�¹—U²�« 5²OŠUM�« s� bLBð Ê√ UN� …—u??Ł a¹—U²�« Ád³²Ž« U??� Ê_ W¹dEM�«Ë ÖuLM�U� bzUI�« ◊dAÐ U�u¹ œÒbײ¹ r� ÖuLM�U� bzUI�« »e(« ◊dAÐ Ë√ ¨w½«d¹ù« YO×Ð ¡UIM�« ◊dAÐ Ë√ ¨wHAK³�« wÐe(« WOł—Uš Ë√ ¨WOJ¹d�√ œU¹√ œułuÐ jK²�ð ô

d¦�√ wÝUO��« qK;« rKF²¹ v²Š ÊuJ¹ Ê√ t??O??K??Ž ¨q??C??�√ Á¡«œ√ q??F??−??¹Ë U�uKF*« q??�U??½ p??�c??�Ë Æ…d???�«c???�« ÒÍu???� U* ÍœUF�« wIK²*« ‰UŠ u¼ UL� ¨W¹Ò d��« q�U½ tŽ“u¹ Ë√ wÝUO��« qK;« t³²J¹ ÆW¹Ò d��«  U�uKF*« …œUF²Ý« ∫UM¼ …d�«c�« …uIÐ Ò œuBI*« ¡u{ vKŽ t²L�U; f�_UÐ qO� U� dÒ?�cð w� ¨p½_ ÆÂuO�« UNM� ¨b�Q²¹ r� Ë√ ¨b�Qð U� wÝUO��« tKOKײРVðUJ�« ÂÒbÓ IðÓ Âu¹ ¨tMOŠ ¨ÁbMŽ U� W¹Ò d��«  U�uKF*« dýU½ qI½ Ë√ ¨tOKŽ ÊUM¾LÞUÐ rJ% Ê√ lOD²�ð ô »cJ�« Ë√ QD)«Ë W×B�« qL²×¹ uN� Ò  U�uKF*UÐ oKF²¹ U� w� p�–Ë ¨‚bB�«Ë W³�M�UÐ »«uB�«Ë W�b�« Èb� Ë√ W¹d��« WIŠö�« lzU�u�U� ¨wÝUO��« qOKײ�« v�≈ ‰UI¹ U??� v??K??Ž r??J??% w??²??�« w??¼ U??¼b??ŠË ÆÂuO�« YO×Ð …d�«c�« nF{ v�≈ Êu�d�« U�√ qK;« tF� rKF²¹ sK� f�√ qO� U� v�M¹Ô «–≈ qOKײ�« w??� tzUDš√ s??� wÝUO��« dýU½ dL²�¹ ·u??ÝË ªrKF²¹ Ê√ œ«—√ U� w� WKKC*«Ë W�d³H*« W¹d��«  U�uKF*« wIK²*« U�√ ªŸœ«— öÐ UNK¦� Èdš√ l¹“uð öÐ „«–Ë «c???¼ 5??Ð U??F??zU??{ wCLO�� ÆW¹UN½ ÊuJOÝ …bŽUI�« ÁcNÐ c??š_« ¨UF³Þ ‚UD½ vKŽ oOIײK� qÐU� dOž Ë√ U³F� Âö??�_« s??� dO¦J�« X J�OÔ Ý t??½_ l??Ý«Ë  U??�u??K??F??*« V??¹d??�??ð …e???N???ł√Ë s???�???�_«Ë ÊuN³M²¹ s� WLŁ qEOÝ sJ�Ë ¨WKÓ Ò ? KCÔ*« Ê√ s� bÒ Ð ô ¡ôR¼Ë ¨UNÐ ÊËcšQ¹Ë UNO�≈ ÆrN²O�b� b¹eð Ë√ WO�bB�UÐ «uL�²¹ Ò Ò Ê√ s??J??L??*« s??� `??³??�√ Êü« jAMð w²�« n�«u*« W³ÝU×� lIð Ê√ Ë√ …d�«c�«


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1793 :‬الخميس ‪2012/06/28‬‬

‫احتجاج عائالت معتقلي سهب القايد بسال‬ ‫نظمت عائالت معتقلي سهب القايد بسال بدعم من سكان احلي وقفتني احتجاجيتني أمام‬ ‫كل من وزارة العدل واحملكمة االبتدائية بسال وذلك يومي االثنني وأمس األربعاء احتجاجا على‬ ‫االعتقال الذي وصفته بـ «التعسفي» خلمسة مواطنني من سكان سهب القايد بسال‪ ،‬مطالبة بإطالق‬ ‫سراحهم وإسراع وزارة اإلسكان ومؤسسة العمران في تنفيذ مشروع جتزئة سهب القايد وإعادة إسكان‬ ‫كل سكان احلي‪ .‬وقد كان اعتقال خمسة مواطنني بسبب دورهم في تأطير نضاالت الساكنة من أجل‬ ‫حقهم في السكن الالئق طبقا لقرارات سابقة للدولة صادرة باجلريدة الرسمية‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شفشاون‬

‫املطالبة بإنقاذ باب برد من األزبال‬ ‫املساء‬

‫دع��ا امل��رك��ز املغربي حل��ق��وق اإلن��س��ان السلطات‬ ‫العمومية بعمالة ش��ف��ش��اون وم��دي��ن��ة ب���اب ب���رد إلى‬ ‫حتمل مسؤوليتها إزاء الروائح الكريهة التي جنمت‬ ‫ع��ن ان��ت��ش��ار ال��ن��ف��اي��ات على ن��ط��اق واس���ع م��ن املدينة‬ ‫بعدما توصل املكتب التنفيذي للمركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬من جلنته التحضيرية لفرع شفشاون‪ ،‬بتقرير‪،‬‬ ‫يتعلق بانتشار األزب���ال ب��ني األزق���ة‪ ،‬وأم���ام احملطات‬ ‫الطرقية‪ ،‬وكذا بجانب السوق األسبوعي‪ ،‬وذلك جراء‬ ‫توقف عملية التنظيف وجمع النفايات‪.‬‬ ‫ويرجع سبب ذلك‪ ،‬حسب املركز إلى منع عامل إقليم‬ ‫ش��ف��ش��اون‪ ،‬استعمال امل��ط��رح احل��ال��ي جلمع النفايات‬ ‫م��ن قبل البلدية‪ ،‬بسبب ع��دم ت��وف��ره على املواصفات‬ ‫القانونية والصحية‪ ،‬حسب ما أثبتته الدراسات التقنية‬ ‫امليدانية‪ ،‬فضال عن وجود اختالالت بشأن عملية جمع‬ ‫النفايات‪ ،‬وخاصة معاناة عمال النظافة‪ ،‬الذين يقول‬ ‫بيان املركز ضاقوا ذرعا من حرمانهم من مستحقاتهم‬ ‫امل��ادي��ة‪ ،‬وان��ع��دام وس��ائ��ل العمل‪ ،‬وتبخيس مطالبهم‬ ‫االجتماعية ‪ ،‬كما أن عدم احترام املقاول املكلف بتدبير‬ ‫السوق األسبوعي لباب برد ملقتضيات دفتر التحمالت‪،‬‬ ‫والقاضي بجمع نفايات السوق في نهاية كل أسبوع‪،‬‬ ‫فاقم من أزم��ة انتشار النفايات‪ ،‬يضيف بيان املركز‪.‬‬ ‫وأمام هذا الوضع طالب املركز بالعمل على إيجاد حلول‬ ‫منصفة للعاملني في قطاع النظافة‪ ،‬مبا يؤمن لهم ظروف‬ ‫عمل الئقة وصحية‪ ،‬وكذا اإلس��راع بحل مشكلة مطرح‬ ‫النفايات‪ ،‬واحلد من انتشار األزبال في أنحاء عديدة من‬ ‫مدينة باب برد حيث يقول إن انتشار النفايات في كامل‬ ‫مدينة باب برد أصبح يقض مضاجع السكان‪ ،‬الذين لم‬ ‫يعودوا يتحملوا كل هذه الروائح الكريهة‪.‬‬

‫مرتيل‬

‫عامل بناء يعتدي على الباشا‬ ‫ج‪-‬و‬ ‫تعرض باشا مدينة مرتيل‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫العتداء من طرف أحد عمال البناء كان يقوم بأشغال‬ ‫بشقة تعود ملكيتها لكوامندان سابق في اجليش‪،‬‬ ‫وذلك حينما ح��اول تذكيره بضرورة امتثاله لقرار‬ ‫«وقف أشغال البناء املؤقت» والذي يجري العمل به‬ ‫كل فصل صيف باملنطقة‪ .‬ووفق مصادرنا فإن عامل‬ ‫البناء رفض االمتثال لقرار السلطة احمللية باملدينة‪،‬‬ ‫حيث اعتدى على باشا املدينة‪ ،‬بعدما مزق قميصه‬ ‫وأصابه برضوض في اليد‪ ،‬إذ مت اعتقاله من طرف‬ ‫عناصر أمن مرتيل‪ ،‬ليتم تقدميه أمام النيابة العامة‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ .‬وف���ق م��ص��درن��ا ف���إن «ع����ددا م��ن املنعشني‬ ‫العقاريني مبدينة مرتيل الساحلية غاضبون من‬ ‫قرار إيقاف األشغال املؤقت إذ أعلنوا عزمهم تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية على ذلك بعمالة املضيق الفنيدق أو‬ ‫بوالية تطوان‪ ،‬نظرا لفقدان املئات من عمال البناء‬ ‫ملناصب عملهم طوال فترة فصل الصيف‪ ،‬وكذلك ملا‬ ‫يصفونه ب�«خسارتهم املادية» بسبب القرار املذكور‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫حملة للكشف عن السكري بأبي اجلعد‬ ‫في إطار أنشطتها اإلشعاعية والتحسيسية‬ ‫بالعالم القروي‪ ،‬نظمت جمعية ممرضني بال‬ ‫حدود و جمعية مرضى السكري بأبي اجلعد بشراكة‬ ‫مع املجلس القروي الرواشد حملة طبية للكشف عن‬ ‫ح��االت مرضى السكري عند الكبار والصغار‪ ،‬من‬ ‫خالل قياس نسبة السكر في الدم والضغط الدموي‬ ‫املرتفع وبعض الفحوصات الطبية العامة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى مجموعة من النصائح واإلرش���ادات الطبية‪،‬‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬باملركز الصحي الرواشد‪ ،‬حيث‬ ‫اس��ت��ف��اد م��ن ه���ذه احل��م��ل��ة الطبية أزي���د م��ن ‪300‬‬ ‫مستفيد من ساكنة قياد الشكران والنواحي‪ .‬وقد‬ ‫م���رت ه���ذه امل���ب���ادرة اإلن��س��ان��ي��ة ف��ي ح��س تطوعي‬ ‫كبير‪.‬‬ ‫وأشار عاللي عبد القادر‪ ،‬رئيس جمعية ممرضني‬ ‫بال حدود‪ ،‬إلى أن احلملة عرفت مشاركة كبيرة من‬ ‫لدن أفراد جمعية ممرضني بال حدود رغم مشاركتهم‬ ‫في اإلضراب الوطني ملوظفي قطاع الصحة‪.‬‬

‫الدورة الـ‪ 11‬للرياضيات اخلاصة بآسفي‬

‫تنظم جمعية حوض آسفي من ‪ 28‬يونيو اجلاري‬ ‫إل��ى ف��احت ي��ول�ي��وز امل�ق�ب��ل‪ ،‬ال ��دورة احل��ادي��ة عشرة‬ ‫للرياضيات اخلاصة بالتالميذ املرشحني لولوج األقسام‬ ‫ال�ت�ح�ض�ي��ري��ة‪ .‬وس�ي�ت��م خ��الل ه��ذه األي ��ام إع �ط��اء دروس‬ ‫في التحليل واجلبر من ط��رف أس��ات��ذة جامعيني لفائدة‬ ‫امل �س �ج �ل��ني‪ ،‬ت �ت��وج مب� �ب ��اراة ل�ت�ح��دي��د ال �ت��الم �ي��ذ العشرة‬ ‫املتفوقني الذين ستقدم لهم جوائز مالية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫جائزة املرحومة احلاجة ماري تيريز بنهيمة في دورتها‬ ‫اخلامسة بالنسبة للفائز األول‪.‬‬ ‫وتنظم اجلمعية‪ ،‬خ��الل حفل االختتام ال��ذي ستحتضنه‬ ‫قاعة احمل��اض��رات مبقر اجلهة صباح ي��وم ف��احت يوليوز‬ ‫امل�ق�ب��ل‪ ،‬م�ح��اض��رة ح��ول م��وض��وع «م��ن علم األج �ن��ة إلى‬ ‫ال �ك��ون ‪ ..‬م�ق��ارب��ة علمية ق��رآن �ي��ة» م��ن تنشيط اجلمعية‬ ‫املغربية لإلعجاز العلمي‪.‬‬

‫المندوب اإلقليمي يعتبر االعتصام « بال مبررات» وأن المغاربة سواسية أمام القانون‬

‫ثالثة موظفني صحراويني يعتصمون أمام مندوبية الصحة باجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫يعتصم ثالثة موظفني‬ ‫ب���ق���ط���اع ال���ص���ح���ة مبدينة‬ ‫اجل����دي����دة م���ن���ذ أزي������د من‬ ‫أسبوع أم��ام مقر مندوبية‬ ‫الصحة‪ ،‬للمطالبة بتراجع‬ ‫امل��ن��دوب اجل��ه��وي للصحة‬ ‫عن ق��راره القاضي بإحالة‬ ‫اإلط���ار‪ ،‬عبد الفتاح رشيد‪،‬‬ ‫ع��ل��ى امل��ج��ل��س التأديبي‬ ‫الذي يعتبرونه غير خاضع‬ ‫ل��ل��ض��واب��ط امل��ع��م��ول بها‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��ط��ال��ب املعتصمون‬ ‫بتفعيل مهامهم الوظيفية‬ ‫وف��ق ال��ش��روط املعمول بها‬ ‫دون حيف أو «عنصرية»‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��ري��ن أن معاملتهم‬ ‫ك��م��وظ��ف��ني م��ن��ح��دري��ن من‬ ‫األقاليم الصحراوية فيها‬ ‫«ان���ت���ق���ائ���ي���ة»‪ ،‬ك��م��ا يحتج‬ ‫امل����وظ����ف����ون املعتصمون‬ ‫ف�������ي ب������ي������ان م������وق������ع من‬ ‫ل��دن��ه��م ع��ل��ى ال��ت��ه��م��ي��ش و‬ ‫اإلق��ص��اء امل��م��ارس م��ن لدن‬ ‫امل��ن��دوب اإلقليمي للصحة‬ ‫ورئ��ي��س املصلحة اإلدارية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة اإلقليمية‪،‬‬ ‫كما وجه املوظفون الثالثة‬ ‫اتهامات إلى أحد املوظفني‬ ‫ب��امل��ن��دوب��ي��ة بتقدمه ببالغ‬

‫موظفون صحراويون يعتصمون أمام مندوبية الصحة باجلديدة‬

‫ك��اذب لقوات األم��ن التابعة‬ ‫مل��ق��اط��ع��ة ال����دائ����رة األول����ى‬ ‫للحضور القتحام املندوبية‬ ‫وال����ت����دخ����ل ض����د اإلط�������ار‪،‬‬ ‫ال���ب���الوي ح���م���اد‪ ،‬دون أي‬ ‫س��ن��د ق��ان��ون��ي أو تفويض‬ ‫إداري‪ ،‬وق���ال املعتصمون‬ ‫إن املندوبية ترفض تسجيل‬ ‫مراسالتهم وشكاياتهم إلى‬ ‫امل��س��ؤول��ني‪ ،‬ك��م��ا يطالبون‬ ‫مبحاسبة موظفة باملندوبية‬ ‫مت��ت��ن��ع‪ ،‬ح��س��ب ق��ول��ه��م‪ ،‬عن‬

‫ت��س��ج��ي��ل ت��ل��ك الشكايات‬ ‫واملراسالت‪ .‬كما راسل رشيد‬ ‫ال���ف���ت���اح أح����د املعتصمني‬ ‫املندوب اجلهوي ثالث مرات‬ ‫لتوضيح سبب رفضه املثول‬ ‫أمام املجلس التأديبي رغم‬ ‫استدعائه لثالث م��رات‪ ،‬إذ‬ ‫يعتبر أن أخ��ط��اء قانونية‬ ‫وإداري���������ة ارت���ك���ب���ت خالل‬ ‫إجراء البحث التمهيدي من‬ ‫ط���رف امل��ن��دوب��ي��ة اإلقليمية‬ ‫وأن الكثير من االختالالت‬

‫(خاص)‬

‫تتطلب الكشف عنها وإزاحة‬ ‫ال��غ��م��وض ح��ول��ه��ا لكشف‬ ‫احلقيقة للجميع‪.‬‬ ‫وف����ي ات���ص���ال للمساء‬ ‫باملندوب اإلقليمي للصحة‬ ‫ب����اجل����دي����دة أك������د أن أح���د‬ ‫امل��وظ��ف��ني املعتصمني صدر‬ ‫ق��رار انتقاله إل��ى النواصر‬ ‫مبدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬وأن‬ ‫املسطرة اإلدارية مللف عرض‬ ‫رش��ي��د ال��ف��ت��اح ت��س��ي��ر وفق‬ ‫ال��ض��واب��ط ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬لكن‬

‫املعني باألمر يرفض املثول‬ ‫أمام املجلس التأديبي‪ ،‬رغم‬ ‫م��راس��ل��ت��ه ث����الث م����رات من‬ ‫طرف املندوبية اجلهوية في‬ ‫ه��ذا ال��ش��أن‪ ،‬وق���ال املندوب‬ ‫اإلقليمي إن ه��ذا االعتصام‬ ‫ال م��ب��رر ل���ه‪ ،‬وع��ل��ى املعني‬ ‫باألمر اللجوء إل��ى القضاء‬ ‫ف�����ي ح������ال ع������دم اقتناعه‬ ‫بقانونية املساطر اإلدارية‪،‬‬ ‫أم�������ا ب����خ����ص����وص إق����ح����ام‬ ‫مسألة االنتماء إلى األقاليم‬ ‫الصحراوية‪ ،‬فقد أكد املندوب‬ ‫اإلقليمي أن املغاربة سواسية‬ ‫أمام القانون‪ ،‬نافيا أن تكون‬ ‫ه��ن��اك معاملة انتقائية أو‬ ‫عنصرية‪ ،‬كما قال إنه مستعد‬ ‫للمحاسبة في حال ثبوت أي‬ ‫اختالالت أو فساد كما يدعي‬ ‫املعتصمون ف��ي بياناتهم‪.‬‬ ‫كما أك��د نفس امل��ت��ح��دث أن‬ ‫ه��ذا امللف ليس وليد اليوم‬ ‫ب��ل ك��ان م��ط��روح��ا منذ عهد‬ ‫املناديب السابقني‪ .‬ويذكر أن‬ ‫القطاع الصحي باجلديدة‬ ‫ي��ع��ان��ي م���ن م��ج��م��وع��ة من‬ ‫االختالالت أكدتها مجموعة‬ ‫م���ن امل���واط���ن���ني ل�«املساء»‬ ‫وال��ت��ي تتطلب حزما كبيرا‬ ‫وإج��������������راءات مستعجلة‬ ‫لتجاوز ما وصفوه ب�«األزمة‬ ‫الصحية» باملدينة‪.‬‬

‫أربع مجموعات للمعطلني املجازين تقاطع مباريات التوظيف‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ق��ررت أرب��ع مجموعات للمعطلني املجازين‬ ‫حاملي الشهادات اجلامعية مقاطعة كافة املباريات‬ ‫املعلن عنها أو التي سيعلن عنها فيما بعد‪ ،‬حيث‬ ‫شبهوا هذه املباريات ب�«لعبة القمار» التي تكون‬ ‫غير مضمونة مهما كانت كفاءاتهم خاصة في ظل‬ ‫عدد املناصب احمل��دود في مقابل عدد املجازين‪،‬‬ ‫خاصة أن السنوات املاضية برهنت على أنه «ال‬ ‫جدوى من املباريات» بدليل أنهم اجتازوا العديد‬ ‫منها دون أن يكونوا من ضمن الفائزين‪ .‬وطالبت‬ ‫املجموعات األربع وهي مجموعة العبور للمجازين‬ ‫املعطلني‪ ،‬واملجموعة الوطنية للمجازين املعطلني‪،‬‬ ‫والتنسيقية الوطنية ل��أط��ر امل��ج��ازة املعطلة‪،‬‬ ‫وتنسيقية التضامن الوطنية للمجازين املعطلني‬

‫بتفعيل مبدأ الشفافية في هذه املباريات وآنذاك‬ ‫ميكن لها أن تشارك فيها‪ ،‬غير أنها حاليا قررت‬ ‫مقاطعتها «لعلمها املسبق بعدم جدواها»‪ .‬يقول‬ ‫عبد احلي ملساق‪ ،‬الكاتب العام ملجموعة العبور‬ ‫للمجازين املعطلني‪« :‬املسؤولون أنفسهم يعلمون‬ ‫بحقيقة ما يقع في مثل هذه املباريات مهما أبدوا‬ ‫من رغبة في أن متر في ظ��روف سليمة وشفافة‬ ‫ت��ت��س��اوى فيها ح��ظ��وظ اجل��م��ي��ع‪ .‬ن��ح��ن نطالب‬ ‫مبباريات شفافة ألننا شاركنا في العشرات منها‬ ‫دون أن يسعفنا احلظ مما جعلنا نفقد الثقة في‬ ‫مصداقيتها»‪.‬‬ ‫وأكدت املجموعات في بيان لها قرارها مواصلة‬ ‫احتجاجها من خالل أشكال نوعية «غير مسبوقة‬ ‫حتى حتقيق اإلدم����اج ال��ف��وري وامل��ب��اش��ر ضمن‬ ‫أس��الك الوظيفة العمومية»‪ .‬وأك��دت لبنى إحدى‬

‫املجازات املعطالت مبجموعة العبور «ناضلنا ملدة‬ ‫طويلة وكنا ننتظر من احلكومة احلالية أن تعالج‬ ‫ه��ذا امل��ل��ف بشكل صحيح وأن تتم محاربة كل‬ ‫مظاهر الزبونية واحملسوبية ومازال أملنا قائما‪،‬‬ ‫غير أننا نتساءل اليوم عن مصير املجازين الذين‬ ‫لن يجتازوا املباريات املعلن عنها بنجاح‪ .‬نحن‬ ‫نريد حلوال حقيقية وليست ترقيعية»‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل���ج���ازون امل��ع��ط��ل��ون باملجموعات‬ ‫األربع حكومة بنكيران بفتح حوار جدي إلنصاف‬ ‫ه��ذه الفئة التي ذاق��ت م��رارة البحث عن وظيفة‬ ‫ب��ش��وارع ال��رب��اط م��ع م��ا راف��ق ذل��ك م��ن احتجاج‬ ‫وتدخالت أمنية وصفوها ب�»العنيفة»‪ ،‬كما طالبوا‬ ‫بالكشف ع��ن ل��وائ��ح املوظفني األش��ب��اح واتخاذ‬ ‫اإلج��راءات القانونية في حقهم وتعيني املعطلني‬ ‫بدلهم‪.‬‬

‫قالوا إنها تعود إلى عهد االستعمار وتتطلب ترميما عاجال‬

‫سكان أوالد امراح متذمرون بسبب الوضع املزري للطرق باملنطقة‬ ‫اوالد امراح‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫عبر العديد من سكان مدينة‬ ‫أوالد ام���راح وف��ع��ال��ي��ات املجتمع‬ ‫امل��دن��ي وس��ائ��ق��و س��ي��ارت األجرة‬ ‫ال��ك��ب��ي��رة ب��امل��ن��ط��ق��ة ل�����» املساء»‬ ‫ع���ن اس��ت��ي��ائ��ه��م وت��ذم��ره��م جراء‬ ‫الوضعية املتردية للطرق الرابطة‬ ‫ب��ني أوالد ام���راح وامل���دن القريبة‬ ‫منها‪ ،‬خاصة الطريق الثانوية رقم‬ ‫‪ 3619‬الرابطة ب��ني بلدية وأوالد‬ ‫ام��راح ومدينة سطات عبر مركز‬ ‫رأس ال��ع��ني ال��ش��اوي��ة‪ ،‬والطريق‬ ‫الرابطة بني مدينتي أوالد امراح‬ ‫واب���ن اح��م��د‪ ،‬وب���ني أوالد ام���راح‬ ‫ومدينة البروج‪ ،‬وأف��ادت الساكنة‬ ‫أن ال��ط��رق امل��ذك��ورة ال��ت��ي يعود‬ ‫ت���اري���خ ب���ن���اء أغ��ل��ب��ه��ا إل����ى فترة‬ ‫االس��ت��ع��م��ار ال��ف��رن��س��ي ب��ات��ت في‬ ‫حاجة ماسة إلى تدخل املصالح‬ ‫التابعة للمديرية اجلهوية للتجهيز‬

‫قصد اإلص���الح وال��ص��ي��ان��ة‪ ،‬وهي‬ ‫النقطة ( الوضع الطرقي باملنطقة)‬ ‫ال��ت��ي س��ب��ق وأن مت ط��رح��ه��ا من‬ ‫قبل أعضاء املجلس البلدي ألوالد‬ ‫ام��راح ف��ي لقاء تواصلي جمعهم‬ ‫ب���وال���ي ج��ه��ة ال���ش���اوي���ة ورديغة‬ ‫مؤخرا‪.‬‬ ‫وح���س���ب إف��������ادات الساكنة‬ ‫احمللية‪ ،‬فإن احلالة املزرية للطريق‬ ‫الثانوية رقم ‪ 3619‬الرابطة بني‬ ‫مركز رأس العني الشاوية وأوالد‬ ‫امراح على وجه اخلصوص جتعل‬ ‫مجموعة من الساكنة يستغنون عن‬ ‫استعمال هذا املسلك الطرقي الذي‬ ‫يعتبر املنفذ الوحيد لساكنة امزاب‬ ‫نحو مدينة س��ط��ات‪ ،‬وذل��ك جتنبا‬ ‫ل��أض��رار ال��ت��ي مي��ك��ن أن تصيب‬ ‫ه��ي��اك��ل س��ي��ارات��ه��م وال���ت���ي تنتج‬ ‫باخلصوص عن احلفر املتواجدة‬ ‫في الطريق وجنباتها اخلطيرة‪،‬‬ ‫واعتبر بعض الساكنة أن وجود‬ ‫مجموعة من احلفر بهذه الطريق‬

‫الضيقة امل��ت��ردي��ة جعل مجموعة‬ ‫م��ن��ه��م ي��ف��ض��ل��ون رك����وب سيارات‬ ‫األج�����رة ع��ل��ى ق��ل��ت��ه��ا ب���دل السفر‬ ‫بسياراتهم‪ ،‬األمر الذي يتسبب في‬ ‫تعطيل املصالح اليومية لساكنة‬ ‫املنطقة خاصة أن مجمل اإلدارات‬ ‫وامل��ؤس��س��ات ال��ع��م��وم��ي��ة تتمركز‬ ‫داخل مدينة سطات‪.‬‬ ‫ورغم الترميمات التي مافتئت‬ ‫تقوم بها املصالح املعنية التابعة‬ ‫للمديرية اجلهوية للتجهيز‪ ،‬فإن‬ ‫إع����ادة ب��ن��اء ط��ري��ق ف��ي املستوى‬ ‫امل��ط��ل��وب ب���ات أم����را م��ل��ح��ا أمام‬ ‫ت��زاي��د ن��س��ب��ة اس��ت��ع��م��ال الطريق‬ ‫وارتفاع عدد السيارات املستعملة‬ ‫ل��ه��ا‪ ،‬وأف����ادت الساكنة ب��أن نفس‬ ‫ال��وض��ع تعيشه الطريق الرابطة‬ ‫بني مدينة ابن احمد وأوالد امراح‬ ‫التي ترتفع بها نسبة احلفر بشكل‬ ‫كبير حيث تنتشر هذه احلفر على‬ ‫ط���ول ج��ن��ب��ات ال��ط��ري��ق‪ ،‬ويصعب‬ ‫ف��ي ه��ذا املسلك الطرقي احليوي‬

‫التزام أقصى اليمني نظرا لوجود‬ ‫ح��ف��ر ك��ب��ي��رة وس���ط ال��ط��ري��ق وفي‬ ‫جنباتها‪ ،‬وه��و ما يتسبب حسب‬ ‫ال��س��اك��ن��ة ف���ي ان���ف���ج���ار إط�����ارات‬ ‫السيارات املستعملة لهذه الطريق‬ ‫ويجعل أم��ر خفض ال��س��رع��ة فيه‬ ‫ضروريا‪.‬‬ ‫وغ���ي���ر ب��ع��ي��د ع���ن املسلكني‬ ‫الطرقيني السابقني يعيش مرتادو‬ ‫الطريق الثانوية الرابطة بني أوالد‬ ‫ام����راح وال���ب���روج م��ع��ان��اة كبيرة‬ ‫بسبب وجود منخفضات خطيرة‬ ‫بالطريق «س��ك��وس��ات» على طول‬ ‫‪ 13‬كلمترا بني أوالد فارس وأوالد‬ ‫ام��راح‪ ،‬هذه املنخفضات الطرقية‬ ‫تستدعي تدخل املصالح املعنية‬ ‫باملديرية اجلهوية للتجهيز والنقل‬ ‫للتفكير في إص��الح وصيانة هذه‬ ‫الطريق التي تربط حواضر منطقة‬ ‫ام���زاب باقليمي قلعة السراغنة‬ ‫وم����راك����ش ح��ت��ى ت��ض��م��ن سالمة‬ ‫العابرين لها‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫استفادة ‪ 300‬شخص من حملة طبية بالرماني‬

‫سكان يطالبون بإصالح طرقات حيهم‬ ‫رضوان احلسني‬

‫يتساءل سكان حي األندلس باجلديدة عن سبب‬ ‫اإلقصاء طويل األمد حليهم من عملية إصالح طرقاته‬ ‫أس���وة ب��ال��ع��دي��د م��ن األح��ي��اء ال��ت��ي شملتها عمليات‬ ‫اإلصالح‪ ،‬وقال سكان احلي املذكور في شكاية توصلت‬ ‫«امل���س���اء» بنسخة منها إن عمليات اإلص����الح التي‬ ‫تطال بعض األحياء ال تتم بطريقة عقالنية وحتكمها‬ ‫حسابات ضيقة يدفع ثمنها سكان حي األندلس وإقامة‬ ‫إناس ‪1‬و‪ ،2‬وسجل السكان في شكايتهم معاناتهم من‬ ‫اإلقصاء و التهميش الذي زاد عن عشر سنوات قضوها‬ ‫في عزلة جراء تدهور طرق و أزقة احلي سيما في فترة‬ ‫تساقط األمطار‪ ،‬التي تغرق احلي في برك مائية وجتعل‬ ‫التنقل داخل أزقة احلي محفوفا باملخاطر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫اخلطر ال��ذي يهدد األطفال بسبب انتشار هذه البرك‬ ‫املائية‪ ،‬وقال السكان في نفس الشكاية إنهم راسلوا‬ ‫اجل��ه��ات املعنية منذ سنة ‪ 2003‬للمطالبة بتعبيد‬ ‫وإصالح شوارع احلي لكن دون جدوى‪ .‬واعتبر السكان‬ ‫تهميش حيهم من طرف املسؤولني احملليني ناجتا عن‬ ‫تصنيفه ضمن األحياء غير النافعة «انتخابيا»‪ ،‬وهدد‬ ‫السكان في نفس الشكاية‪ ،‬بتنظيم وقفات احتجاجية‬ ‫في األسابيع املقبلة حملاربة ما وصفوه بالعشوائية في‬ ‫التعاطي مع أحياء مدينة اجلديدة‪.‬‬

‫سال‬

‫املطالبة بتهيئة محطات الطاكسيات‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫أم��ام ت��زاي��د الفوضى التي يعرفها قطاع النقل‬ ‫العمومي بالعاصمة الرباط بشكل عام وسال بشكل‬ ‫خ���اص‪ ،‬وب��ع��د م��ئ��ات ال��ش��ك��اي��ات ال��ت��ي وض��ع��ه��ا عدد‬ ‫من املواطنني لدى الدوائر األمنية واملصالح املكلفة‬ ‫بتنظيم ه��ذا القطاع‪ ،‬ارت��أى عمدة سال بتنسيق مع‬ ‫عدد من املصالح األخرى الشروع في تنظيم سيارات‬ ‫األجرة الكبيرة للتخفيف من معاناة املواطنني الذين‬ ‫يشتكون من تعنت بعض أرباب الطاكسيات ورفضهم‬ ‫نقل الركاب إلى الوجهة املطلوبة‪ ،‬ما يترتب عنه ضياع‬ ‫مصاحلهم وتأخرهم في االلتحاق مبقرات عملهم‪.‬‬ ‫وق����ال ح��س��ن ال��دك��ان��ي‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للنقابة‬ ‫الدميقراطية لسيارات األجرة الكبيرة بسال‪ ،‬إن عمدة‬ ‫سال وعدهم في لقاء جمعه مع مهنيي النقل يوم أول‬ ‫أمس‪ ،‬بتنظيم القطاع‪ ،‬وستبدأ أشغال تهيئة جميع‬ ‫محطات الطاكسيات بسال ابتداء من األسبوع املقبل‪،‬‬ ‫وأول محطة سترى النور هي محطة سال اجلديدة‪.‬‬ ‫وأض����اف ال��دك��ان��ي‪ ،‬أن ه���ذه احمل��ط��ات ستكون‬ ‫خاضعة ملواصفات ومعايير توفر ال��راح��ة واألمان‬ ‫ملستعملي وسيلة النقل العمومي من الصنف الثاني‪،‬‬ ‫وستضم جميع املرافق الضرورية‪ ،‬موضحا أنه سيتم‬ ‫اتخاذ عقوبات زجرية في حق املهنيني الذين يرفضون‬ ‫نقل املواطنني إلى الوجهات التي يرغبون فيها‪ ،‬ما‬ ‫يجعل الباب مفتوحا على مصراعيه أمام الناشطني‬ ‫في مجال النقل السري‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم حسن إخ��رازن احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ A326319‬وال�س��اك��ن بعني ح ��رودة ح��ي األم��ل ‪1‬‬ ‫رق��م ‪ 169‬باحملمدية بشكاية في ش��أن التالعب في حكم‬ ‫قضائي ح��رم��ه ح�ق��وق��ه‪ ،‬وي�ق��ول ب��أن��ه سبق واك �ت��رى محال‬ ‫جت��اري��ا ب��واج��ب شهري ق��دره ‪ 450.00‬دره��م وإن احملل‬ ‫التجاري الذي هو موضوع الكراء كانت حالته سيئة فقام‬ ‫بإصالحه‪ ،‬وان التي اك�ت��راه من عندها كانت تتوفر على‬ ‫رخصة لبيع املأكوالت اخلفيفة في اسمها ثم حصل على‬ ‫رخصة في اسمه‪ ،‬حيث انه يقول سلمها ثالثة شيكات بنكية‬ ‫مسحوبة من البنك حتمل مبلغ ‪ 9.000.00‬درهم في اسم‬ ‫شقيقه وقد مت حتديد تأديتها بتاريخ محدد‪ .‬ويضيف أن‬ ‫املكترية تصدقت على ابنتها بعد وفاتها بجميع املستخرج‬ ‫من احملل التجاري وقامت االبنة بقطع مادتي املاء والكهرباء‬ ‫عنه وتقدمت املشتكى بها مبقال أم��ام احملكمة االبتدائية‬ ‫باحملمدية ادع��ت فيه بأنه محتل للمحل وطالبت بإفراغه‬ ‫ويقول املشتكي إن األحكام االبتدائية واالستئنافية صدرت‬ ‫لصاحله‪ ،‬إذ طالبتها بإعادة مادتي املاء والكهرباء وتسليم‬ ‫الوصوالت الكرائية املتعلقة به حتت طائلة غرامة تهديدية‬ ‫‪ 100.00‬دره��م عن كل ي��وم تأخير لكن يقول إن املشتكى‬ ‫بها امتنعت عن التنفيذ‪ ،‬ورغم الشكايات التي تقدم بها من‬ ‫أجل تنفيذ األحكام إال أنه لم يتلق جوابا‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫تقدم السجني يعقوب حبيب‪ ،‬رقم االعتقال ‪351‬‬ ‫بالسجن احمل��ل��ي لبني م���الل‪ ،‬بطلب ان��ت��ق��ال من‬ ‫م��الل إل��ى سجن مبدينة‬ ‫السجن احمللي مبدينة بني م�‬ ‫ال��دار البيضاء‪ .‬يقول املشتكي إن��ه اعتقل سنة ‪2006‬‬ ‫ومحكوم عليه بالسجن ست سنوات سجنا‪ ،‬قضى منها‬ ‫سنتني وأربعة شهور وهو ابن الدار البيضاء ‪ ،‬متزوج‬ ‫وينحدر من أسرة فقيرة ال تستطيع توفير قوت يومها‬ ‫وتتكبد عناء السفر لزيارته في بني مالل‪ ،‬حيث يضيف‪،‬‬ ‫أصبحوا ال يزورونه بسبب غياب اإلمكانيات املالية‪،‬‬ ‫كما أنه يعاني من أوضاع جد مأساوية في زنزانته من‬ ‫روائح وحشرات‪ ،‬مما جعله يعاني من أمراض جسمانية‬ ‫ونفسية‪ ،‬لذلك يطالب املشتكي بإنصافه وتنقيله‪.‬‬

‫إلى وزير التجهيز والنقل‬

‫اس��ت��ف��اد ن��ح��و ‪ 300‬ش��خ��ص م��ن ج��م��اع��ة حد‬ ‫ال��ب��راش��وة ب��دائ��رة ال��رم��ان��ي م��ن حملة طبية‬ ‫نظمت مببادرة من جمعية (فضاء بب���الدي) بتنسيق‬ ‫م��ع م��ن��دوب��ي��ة وزارة ال��ص��ح��ة بإقليم اخلميسات‪.‬‬ ‫وشملت هذه احلملة الطبية‪ ،‬التي نظمت في إطار‬ ‫تقريب اخلدمات الصحية من ساكنة املنطقة القروية‪،‬‬ ‫إضافة إلى الكشف املبكر عن األمراض املزمنة كداء‬ ‫السكري وارتفاع ضغط ال��دم‪ ،‬إج��راء حتاليل طبية‪،‬‬ ‫كما مت ت��وزي��ع مجموعة م��ن األدوي����ة ب��امل��ج��ان على‬ ‫امل��رض��ى‪ .‬وأش���رف على ه��ذه احلملة الثالثة‪ ،‬التي‬ ‫تنظمها جمعية (ف��ض��اء ب���الدي) باملناطق القروية‬ ‫النائية بإقليم اخلميسات‪ ،‬ط��اق��م طبي م��ك��ون من‬ ‫مجموعة من األط��ب��اء واملمرضني التابعني للمراكز‬ ‫الصحية بكل من موالي إدريس أغبال وحد البراشوة‬ ‫واخلميسات‪.‬‬

‫يتقدم الساملي سعيد ب��دوار أوالد الطاهر صخور‬ ‫الرحامنة عمالة ابن جرير بشكاية يطالب فيها بالتدخل‬ ‫العاجل لدى مدير معهد التكوين في اآلليات وصيانة الطرق‬ ‫الكائن مقره بالصخيرات حيث يرغب في االستفادة من‬ ‫التكوين في السياقة واستعمال ‪ neveleuse‬مقابل دفعه‬ ‫مبلغ ‪ 8000.00‬درهم ملدة شهرين ويقول بان حاصل على‬ ‫الباكلوريا علوم رياضية وعاطل عن العمل ويريد االستفادة‬ ‫من التكوين فوج شهري يونيو ويوليوز ‪.2012‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم عبد الكرمي سميح احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ BB51029‬والساكن بسيدي مومن اجلديد‬ ‫م ‪ 8‬ز ‪ 4‬رقم ‪ 21‬في الدار البيضاء بشكاية يقول فيها‬ ‫إنه يطلب متتيعه باحلصول على رخصة سيارة أجرة‬ ‫بالدار البيضاء أو كشك ليعول به أسرته املكونة من‬ ‫خمسة أفراد لسد حاجياتها ومصاريفها خاصة والده‬ ‫الذي يقول إنه مصاب بشلل في رجليه‪.‬‬

‫كلية طب األسنان بالرباط حتتفل بذكراها الـ‪30‬‬

‫حتتفل كلية طب األسنان بالرباط التابعة جلامعة‬ ‫محمد اخلامس السويسي‪ ،‬اليوم اخلميس بالذكرى‬ ‫ال�ث��الث��ني إلن�ش��ائ�ه��ا‪ ،‬وذل ��ك مبناسبة ح�ف��ل ن�ه��اي��ة السنة‬ ‫اجلامعية ‪ .2012-2011‬ويشكل االحتفال بهذه الذكرى‬ ‫فرصة الستعراض تاريخ وتطور الكلية من خالل ثالثني‬ ‫سنة م��ن اإلجن ��ازات التي جعلت م��ن ه��ذه الكلية فضاء‬ ‫للتكوين والبحث والتميز سواء على املستويني املهني أو‬ ‫اإلنساني‪.‬‬ ‫ومت منذ تأسيس الكلية عام ‪ 1981‬تسجيل ‪ 2801‬طالب‬ ‫وتكوين ‪ 1912‬طبيب أسنان و ‪ 54‬اختصاصيا في علوم‬ ‫طب األسنان‪.‬‬

‫الجديدة‬

‫وقفة احتجاجية نظمتها أمهات أطفال في وضعية إعاقة بالرباط احتججن فيها على ما وصفنه ب�«عدم تلقي أطفالهن العالج‬ ‫مبستشفى األطفال» على الرغم من الوضعية التي يعاني منها أوالدهن‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1793 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سيخوض فريق ال��وداد الرياضي مباراة‬ ‫ذهاب بطولة كأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫أم��ام أكادميية أم��ادو اإلي��ف��واري دون حارس‬ ‫احتياطي في تشكيلته‪.‬‬ ‫ال��وداد يجد نفسه في هذا املوقف للمرة‬ ‫الثانية على ال��ت��وال��ي‪ ،‬ففي امل��وس��م املاضي‪،‬‬ ‫وضمن منافسات عصبة األب��ط��ال اإلفريقية‬ ‫وفي املباراة النهائية أمام الترجي التونسي‬ ‫خاض احل��ارس ياسني بونو املباراة مبفرده‬ ‫بعد إصابة نادر ملياغري‪.‬‬ ‫واليوم يتكرر السيناريو نفسه بعدما لم‬

‫يجدد بونو عقده مع الوداد والتحق بأتلتيكو‬ ‫م���دري���د اإلس��ب��ان��ي ح��ي��ث س��ي��خ��وض جتربة‬ ‫احترافية مع هذا الفريق‪.‬‬ ‫خطأ الوداد غير مبرر‪ ،‬ألنه كان يعرف أن‬ ‫مفاوضاته مع بونو ستتعثر‪ ،‬وبالتالي كان‬ ‫عليه أن يبحث عن بديل‪ ،‬بل وأال يقتصر على‬ ‫حارسني فقط في الالئحة اإلفريقية‪.‬‬ ‫فماذا سيكون موقف الوداد لو أن إصابة‬ ‫طارئة أملت بلمياغري‪.‬‬ ‫إنها أخطاء الهواية التي تصيب الفرق‬ ‫في مقتل‪.‬‬

‫بودريقة‪ :‬مواجهة بيلباو‬ ‫ستكلف الرجاء ‪ 50‬ألف أورو‬ ‫كشف الرجاء البيضاوي لكرة القدم أن��ه سيواجه‬ ‫أتلتيكو بيلباو اإلسباني في ‪ 17‬يوليوز املقبل مقابل ‪50‬‬ ‫ألف أورو فقط‪.‬‬ ‫وقال محمد بودريقة رئيس الفريق في اتصال أجراه‬ ‫مع «املساء» إن العقد املوقع يتضمن مبلغ ‪ 50‬ألف أورو‬ ‫ال أقل وال أكثر‪ ،‬على أن يستفيد الرجاء من حقوق نقل‬ ‫مباراته تلفزيونيا ومداخيل التذاكر واإلشهار‪ ،‬علما أن‬ ‫القناة اإلسبانية الوحيدة التي يضمن لها العقد متابعة‬ ‫املباراة هي تلك التابعة للفريق‪.‬‬

‫خرجة ينضم حلجي‬ ‫بالعربي القطري‬ ‫ينتظر أن ينضم احلسني خ��رج��ة‪ ،‬عميد املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم لفريق العربي القطري‪ ،‬قادما إليه من‬ ‫فيورونتينا اإليطالي‪.‬‬ ‫وحسب مصادر صحفية فإن خرجة‪ ،‬سيحمل قميص‬ ‫فريق العربي ابتداء من املوسم الرياضي املقبل‪ ،‬وسيجري‬ ‫مع الفريق مرحلة االستعدادات للدوري القطري املوسم‬ ‫املقبل بداية من السابع من شهر يوليوز املقبل‪.‬‬ ‫ووصل الدولي املغربي أمس األربعاء إلى الدوحة‪،‬‬ ‫قصد إنهاء الترتيبات التي تخص ارتباطه مع الفريق‬ ‫القطري‪ ،‬الذي وقع له قبل أيام ال��دوري املغربي يوسف‬ ‫حجي‪.‬‬ ‫وحسب املصادر نفسها فإن عقد خرجة مع العربي‬ ‫ميتد ملوسمني مقابل عرض مالي يتجاوز مليوني أورو‪.‬‬ ‫وف��ي ح��ال توقيع احلسني لفريق العربي القطري‬ ‫فسيكون رابع العب من املنتخب الوطني يحط الرحال‬ ‫باخلليج ق��ادم��ا م��ن أورب���ا بعد ك��ل م��ن يوسف العربي‬ ‫وع���ادل ه��رم��اش (ال��ه��الل ال��س��ع��ودي)‪ ،‬وي��وس��ف حجي‬ ‫(العربي القطري)‪.‬‬

‫طالب برحيله وعودة‬ ‫الزاكي بعد تعادل‬ ‫مخيب أمام ليبيا‬

‫جدة ‪ :‬حسن البصري‬

‫أصيب أفراد اجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫السعودية بخيبة أمل بعد التعادل السلبي أمام‬ ‫املنتخب الليبي‪ ،‬ضمن اجلولة الثانية لبطولة‬ ‫كأس العرب التي تستضيفها السعودية‪ ،‬على‬ ‫أرضية ملعب عبدالله الفيصل بجدة‪.‬‬ ‫ورغ���م أن النتيجة ل��م تسحب صدارة‬ ‫املجموعة الثانية من املنتخب املغربي برصيد‬ ‫أربع نقاط متقدم ًا على نظيره الليبي بفارق‬ ‫األه�����داف‪ ،‬ف���إن ح��ظ��وظ ال��ت��أه��ل إل���ى مرحلة‬ ‫نصف النهائي باتت محفوفة بالشك والقلق‬ ‫إذ سيصبح م��ل��زم��ا ب��ال��ف��وز ع��ل��ى املنتخب‬ ‫اليمني العنيد ي��وم اجلمعة املقبل‪ ،‬شريطة‬ ‫ع��دم اكتساح الليبيني للمنتخب البحريني‬ ‫ال��ذي غ��ادر املنافسات بحصة كبيبرة تفوق‬ ‫األربعة أهداف‪.‬‬

‫غيريتس‪ :‬واجهنا‬ ‫ليبيا بالعبني‬ ‫مجهدين بدنيا‬ ‫الوداد بدون‬ ‫اخلالقي وسكوما أمام‬ ‫أكادميية أمادو‬ ‫‪ 8‬يوليوز آخر موعد‬ ‫لبعث لوائح املشاركني‬ ‫في األوملبياد‬

‫أشرف محمد درداكي‪ ،‬رئيس فريق أوملبيك خريبكة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬ونائبه مصطفى سكادي‪ ،‬الذي يشغل في ذات‬ ‫اآلن مهمة طبيب للفريق‪ ،‬على تقدمي املدرب الفرنسي اجلديد‬ ‫لألوملبيك‪ ،‬فرانسوا براتشي‪ ،‬لالعبي الفريق اخلريبكي‪ ،‬في‬ ‫أول ظهور لهم مبركب الفوسفاط مبدينة خريبكة‪ ،‬عشية أول‬ ‫أمس الثالثاء‪ ،‬بعد استنفاذ إجازتهم السنوية‪.‬‬ ‫وحتدث مسؤولو الفريق عن مؤهالت املدرب اجلديد‬ ‫للفريق‪ ،‬التي جعلتهم يفضلونه عن العديد من املدربني‪،‬‬ ‫الذين كانوا بعثوا بسيرهم الذاتية إلدارة الفريق‪ ،‬مشددين‬ ‫في السياق ذاته‪ ،‬على التأكيد على أن جتربته السابقة مع‬ ‫الفريق كانت ناجحة بكل املقاييس‪ ،‬حيث كان غادر خريبكة‪،‬‬ ‫وهي حتتل املركز الثاني في سبورة ترتيب البطولة املغربية‬ ‫خالل املوسم الرياضي‪.2008 2007-‬‬ ‫من جهته ظل براتشي‪ ،‬خالل مداخلته‪ ،‬يشيد بأجواء‬ ‫ال �ظ��روف االح�ت��راف�ي��ة داخ ��ل أومل�ب�ي��ك خريبكة‪ ،‬وبالعالقة‬ ‫املتميزة التي ظلت تربطه ببعض مسؤولي الفريق‪ ،‬بالرغم‬ ‫من مغادرته للمدينة وللفريق‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اجلمهور املغربي‬ ‫بالسعودية‬ ‫«ينتفض» ضد‬ ‫غيريتس‬

‫أوملبيك خريبكة يقدم‬ ‫براتشي لالعبني‬

‫وش��ه��دت امل��ب��اراة ع��زوف��ا جماهيريا من‬ ‫أفراد اجلالية املغربية املقيمة في السعودية‪،‬‬ ‫رغ����م أن ع���دده���ا ك��ب��ي��ر م���ق���ارن���ة بجاليات‬ ‫املنتخبات امل��ش��ارك��ة باستثناء م��ص��ر‪ ،‬ولم‬ ‫تتجاوز فترات املساندة اجلولة األول��ى من‬ ‫اللقاء وبعض دقائق الشوط الثاني‪ ،‬قبل أن‬ ‫يبدأ اجلمهور الذي لم يتجاوز عدده املائتي‬ ‫مناصر في التنديد مبستوى الفريق الوطني‬ ‫و»التنكيل» باملدرب البلجيكي إيريك غيريتس‬ ‫ومطالبة اجلامعة في شخص ممثلها حكيم‬ ‫دومو بانتداب امل��درب املغربي بادو الزاكي‪،‬‬ ‫بل إن بعض املشجعني املغاربة صرخوا في‬ ‫وجه غيريتس ورددوا أمامه عبارة «ديكاج»‪،‬‬ ‫دون أن يرد على اجلمهور الغاضب‪.‬‬ ‫وشهدت أطوار املباراة في جولتها األولى‬ ‫سجاال بني الالعبني في وسط امليدان‪ ،‬وكانت‬ ‫املرتدات السريعة لليبيني من اجلهة اليسرى‬

‫باخلصوص مصدر إزع���اج للدفاع املغربي‬ ‫ال���ذي ع��ان��ى م��ن ضعف ان��س��ج��ام مكوناته‪،‬‬ ‫خاصة وأن قطبه ملراني كان يفكر في السفر‬ ‫إل��ى املغرب مباشرة بعد امل��ب��اراة لاللتحاق‬ ‫مبعسكر املغرب الفاسي استعدادا ملواجهة‬ ‫ف��ه��ود ال��ك��ون��غ��و ف���ي إط����ار ت��ص��ف��ي��ات كأس‬ ‫االحت���اد اإلف��ري��ق��ي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬بينما الحت‬ ‫بعض الفرص املتباعدة للمنتخب املغربي عن‬ ‫طريق بورزوق دون أن تشكل خطرا على مرمى‬ ‫احلارس الواعد لليبيني محمد نشنوش‪.‬‬ ‫وحاول املدرب غيريتس تدارك املوقف في‬ ‫الشوط الثاني بإجراء مجموعة من التغييرات‬ ‫همت اخلط الهجومي‪ ،‬إال أن سيطرة الليبيني‬ ‫على وسط امليدان وتسرع بعض املهاجمني‬ ‫وض��ع��ف االن��س��ج��ام ب���ني م��ك��ون��ات الفريق‬ ‫املغربي جعل البياض سيد امليدان والرتابة‬ ‫عنوانا ملباراة كان نقطة الضوء فيها األداء‬

‫اجليد لالعب وسط امليدان أحمد جحوح‪.‬‬ ‫وأثارت التغييرات قلق اجلمهور‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن امل���درب ل��م يعتمد على مقولة «الفريق‬ ‫الفائز ال يتغير»‪ ،‬واختار وضع كل من عبد‬ ‫ال����رزاق ملناصفي واب��راه��ي��م ال��ب��ح��ري على‬ ‫كرسي البدالء‪ ،‬رغم أدائهما اجليد في املباراة‬ ‫االفتتاحية أم��ام البحرين والتي حقق فيها‬ ‫املغاربة فوزا كبيرا لكنه غير مقنع‪.‬‬ ‫ويحتاج املنتخب املغربي إل��ى انتصار‬ ‫على املنتخب اليمني العنيد‪ ،‬بحصة تتجاوز‬ ‫الليبيني على البحرينيني‪ ،‬في املواجهة التي‬ ‫س��ت��دور ب����ذات امل��ل��ع��ب م��س��اء ي���وم اجلمعة‬ ‫القادم‪ ،‬والتي ستحدد مصير الفريق املغربي‬ ‫ف��ي ه���ذه امل��ن��اف��س��ات ال��ع��رب��ي��ة ال��ت��ي جعلت‬ ‫خيار احملليني محل شك وري��ب‪ ،‬أو انتظار‬ ‫«ت��ب��رع» حت��ت مسمى أح��س��ن محتل للصف‬ ‫الثاني‪.‬‬

‫البركة رسميا‬ ‫باملغرب التطواني‬ ‫من املتوقع أن يكون وسام البركة‪ ،‬هداف فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة لكرة القدم سابقا‪ ،‬وقع رسميا في‬ ‫كشوفات فريق املغرب التطواني أمس األربعاء‪ ،‬مبقر‬ ‫إدارة هذا األخير‪ .‬وظل العربي كورة املدير التقني‬ ‫للفريق ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬متمسكا بالتعاقد م��ع وسام‬ ‫البركة‪ ،‬الذي كان دخل في مفاوضات مع مجموعة‬ ‫من الفرق املغربية كاجليش امللكي واملغرب الفاسي‪،‬‬ ‫بيد أنها لم تفض التفاق بينه وبني هذه الفرق‪.‬‬ ‫ول��م يتسن ل�»املساء» التعرف على التفاصيل‬ ‫املالية املرتبطة بتعاقد البركة م��ع فريق املغرب‬ ‫التطواني املتوج بلقب أول نسخة من البطولة «‬ ‫االحترافية املغربية‪ .‬وكان وسام البركة‪ ،‬قد عبر في‬ ‫وقت سابق ملسؤولي أوملبيك خريبكة‪ ،‬عن رغبته في‬ ‫جتديد تعاقده مع اإلدارة اخلريبكية‪ ،‬التي كانت‬ ‫جالست الالعب في املوضوع‪ ،‬حتت إحلاح اجلمهور‬ ‫اخلريبكي‪ ،‬لكن اخلالف الذي كان وقع بني البركة‬ ‫وف��ؤاد الصحابي امل��درب السابق خلريبكة‪ ،‬جعل‬ ‫املكتب املسير خلريبكة‪ ،‬يصرف النظرعن متديد‬ ‫مقام البركة رفقة األوملبيك‪ ،‬الذي كان جلب الالعب‬ ‫في وقت سابق من فريق الكوكب املراكشي‪ ،‬من خالل‬ ‫مقايضته باحلارس حمزة بودالل‪.‬‬

‫لخليفي قال إنه ليس لديه أية خالفات مع الفريق‬

‫«الكاف» يرفض طلب «الكودمي» ويصر على إجراء مباراة الفريق مبالي‬ ‫محمد جلولي‬

‫رف��ض االحت��اد اإلفريقي لكرة القدم» ك��اف»‪ ،‬الطلب الذي‬ ‫كان تقدم به مسؤولو النادي املكناسي‪ ،‬بإجراء تغييرعلى مكان‬ ‫امللعب ال��ذي سيحتضن مباراته مع فريق سطاد مالي‪ ،‬بسبب‬ ‫الظروف األمنية الغير املستقرة‪ ،‬بدولة مالي بعد االنقالب على‬ ‫رئيس البالد‪ .‬وحدد االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬يوم السبت‬ ‫املقبل على الساعة السادسة بالتوقيت املغربي‪ ،‬موعدا النطالق‬ ‫مباراة النادي املكناسي وامللعب املالي‪ ،‬ضمن منافسات دور ثمن‬ ‫نهائي كأس الكونفدرالية اإلفريقية‪ ،‬الذي سيحتضنه ملعب ‪26‬‬ ‫مارس بالعاصمة املالية باماكو‪.‬‬ ‫وكان مسؤولو النادي املكناسي‪ ،‬قد اقترحوا على االحتاد‬ ‫اإلفريقي إج��راء امل�ب��اراة بني ال�ن��ادي املكناسي وسطاد مالي‪،‬‬ ‫بالعاصمة البوركينابية واغادوغو‪ ،‬لكن « الكاف» رفض الطلب‪،‬‬ ‫بحجة التزام مسؤولي سطاد مالي بتوفير األمن لبعثة النادي‬

‫املكناسي‪ ،‬التي من املنتظر أن تغادر مطار محمد اخلامس مبدينة‬ ‫الدارالبيضاء‪ ،‬اليوم اخلميس‪ ،‬وال�ع��ودة للمغرب صباح يومه‬ ‫األحد القادم‪ .‬وكان فريق النادي املكناسي‪ ،‬قد دخل في معسكر‬ ‫إع��دادي مغلق مبدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬استعدادا لهذه املواجهة‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬قبل العودة ملواصلة حتضيراته بامللعب الشرفي مبدينة‬ ‫مكناس‪ ،‬حيث كان واج��ه فريق أوملبي الشلف اجلزائري وديا‬ ‫هناك‪ ،‬وتفوق عليه بثالثة أهداف لصفر‪.‬‬ ‫وقال عبد الرحيم طاليب‪ ،‬مدرب النادي املكناسي ل�»املساء»‬ ‫إن��ه يطمح لعودة فريقه بنتيجة إيجابية من مالي‪ ،‬بالرغم من‬ ‫ال�ظ��روف الصعبة التي جت��ري فيها امل �ب��اراة‪ ،‬وبالرغم م��ن قلة‬ ‫التنافسية لالعبي النادي املكناسي‪ ،‬بعد توقف البطولة املغربية‬ ‫مل��دة ط��وي�ل��ة‪ .‬وأب ��دى طاليب تفاؤله بخصوص حظوظ النادي‬ ‫املكناسي للتأهل لدور املجموعتني‪ ،‬إذ ستتشكل املجموعة من‬ ‫ثالثة فرق مغربية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جميع العبي النادي املكناسي املسجلني ضمن‬

‫الالئحة اإلفريقية‪ ،‬سيرافقون الفريق ملالي‪ ،‬وه��و ما سيؤجل‬ ‫انضمام كمال أنيس‪ ،‬الالعب السابق للوداد الفاسي‪ ،‬امللتحق‬ ‫حديثا « ب��ال �ك��ودمي»‪ ،‬للتشكيل الرسمي للفريق‪ ،‬حتى موعد‬ ‫النجاح في املرور للدور املقبل‪.‬‬ ‫اجلدير بالذكر‪ ،‬أن فريق سطاد مالي سبق له‪ ،‬أن توج بكأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية عام ‪ ،2009‬على حساب وفاق اسطيف‬ ‫اجلزائري‪ ،‬كما جنح في إحراز لقبي البطولة والكأس املاليني ‪17‬‬ ‫مرة‪ ،‬ناهيك عن فوزه بالكأس املمتازة ‪8‬مرات‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع ذي صلة نفى ص��الح ال��دي��ن خلليفي‪ ،‬العب‬ ‫ال�ن��ادي املكناسي‪ ،‬وج��ود خالفات بينه وب��ني مسؤولي النادي‬ ‫املكناسي من جهة‪ ،‬أو عبد الرحيم طاليب‪ ،‬مدرب الفريق املكناسي‬ ‫من جهة ثانية‪ .‬وأوضح خلليفي ل�»املساء»‪ ،‬أنه سيلتحق بتداريب‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬بامللعب الشرفي مبدينة مكناس‪ ،‬بشكل عادي‪.‬‬ ‫وأوضح خلليفي‪ ،‬أنه لم يقدم أي شكاية في املوضوع للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪ ،‬مشيرا في السياق ذات��ه‪ ،‬إل��ى أنه‬

‫اتصل مبسؤولي الفريق املكناسي‪ ،‬الستفسارهم حول صحة‬ ‫وضعه في الئحة االنتقاالت‪ ،‬ليؤكدوا له رغبة الفريق في بقائه‬ ‫بالنادي املكناسي‪ ،‬حتى متم املوسم القادم‪ ،‬تاريخ انتهاء العقد‬ ‫الذي يربطه باإلدارة املكناسية‪.‬‬ ‫وتابع خلليفي حديثه ل�» املساء» قائال‪ »:‬أنا مرتاح بفريق‬ ‫النادي املكناسي‪ ،‬الذي أحظى داخله بدعم من طرف اجلمهور‬ ‫املكناسي واإلدارة وامل��درب طاليب‪ ،‬وأمتنى أن أمنح للفريق‪،‬‬ ‫اإلضافة املرجوة خالل منافسات املوسم القادم‪ ،‬إن على مستوى‬ ‫البطولة أو على مستوى مباريات كأس الكونفدرالية اإلفريقية»‪.‬‬ ‫من جانبه قال عبد الرحيم طاليب‪ ،‬مدرب النادي املكناسي‬ ‫ل�»املساء إن خلليفي صديق له‪ ،‬قبل أن يكون العبا في النادي‬ ‫امل�ك�ن��اس��ي‪ ،‬م �ب��رزا أن��ه غير م �س��ؤول ع��ن وض�ع��ه ضمن الئحة‬ ‫الالعبني املرشحني ملغادرة الفريق‪ ،‬مضيفا في السياق ذاته أنه‬ ‫يعرف جيدا الدعم الذي لقيه من طرفه‪ ،‬عندما التحق بالنادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬وهو يعاني من اإلصابة ملدة ثالثة أشهر‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1793 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مساعد المدرب الليبي قال إن الشيباني والمغربي نبها الالعبين إلى نقاط قوة وضعف المغاربة‬

‫غيريتس‪ :‬واجهنا ليبيا بالعبني مجهدين بدنيا‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫قــال البلجيكي إيــريــك غيريتس‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخب الوطني إن املــبــاراة الــتــي جمعت‬ ‫احملــلــيــني بــلــيــبــيــا لـــم تــشــهــد فــرصــا كثيرة‬ ‫للتسجيل كما توقع‪.‬‬ ‫وأضـــاف قائال عقب املــبــاراة‪ »:‬املنتخب‬ ‫الليبي كــان منظما في الشوط األول وخلق‬ ‫مجموعة مــن احملــــاوالت الــتــي تــدخــل فيها‬ ‫احلـــــارس والــــدفــــاع‪ ،‬فـــي اجلـــولـــة الثانية‬ ‫استدركنا األمر وأعدنا ترتيب األوراق بشكل‬ ‫حــد مــن خــطــورة اخلــصــم‪ ،‬املشكل احلقيقي‬ ‫الذي عانينا منه في الشوط األول يكمن في‬ ‫اعتماد اخلصم على العــب وســط ميدان حر‬ ‫أمام خط الدفاع ظل يشكل سندا من اخللف‬ ‫لزمالئه‪ ،‬ويحقق االمتياز العددي السيما في‬ ‫ممارسة املرتد السريع»‪.‬‬ ‫وتـــابـــع‪ »:‬أعــتــقــد أن احملـــك الــلــيــبــي كان‬ ‫جــيــدا فقد واجهنا خصما منظما بالعبني‬ ‫منهم من لعب ثالث بطوالت متتالية دون أن‬ ‫ينعم بالراحة على غرار ملراني والسليماني‬ ‫وبلمعلم والصاحلي‪ ،‬بينما املنتخب الليبي‬ ‫ال يخوض منافسات الــدوري احمللي‪ ،‬بسبب‬ ‫املشاكل التي عرفتها البالد‪ ،‬وهذا في نظري‬ ‫عــامــل إيجابي لصالح املـــدرب ألنــه سينظم‬ ‫مــعــســكــرات عــلــى طـــول الــســنــة وسيتحقق‬ ‫االنــســجــام بــني الــعــنــاصــر‪ ،‬عــكــس مــا يعتقد‬ ‫البعض حني يظن أن مواجهة فريق ينتمي‬ ‫لبلد ال جترى فيه مباريات الــدوري احمللي‪،‬‬ ‫ألن توقف البطولة يكون في صالح مدربي‬ ‫املنتخبات احمللية عكس مــا يحصل عندنا‬ ‫حيث يخلف الدوري في غالب إصابات وعياء‬ ‫في صفوف الالعبني»‪.‬‬ ‫أمـــا فــــوزي الــعــيــســاوي مــســاعــد مدرب‬ ‫املنتخب الليبي فقال‪«:‬املباراة كانت جيدة‪،‬‬ ‫احلمد لله خرجنا من هذه املواجهة املغاربية‬ ‫بنقطة وحيدة‪ ،‬هي خير من هزمية‪ ،‬لقد تتبعنا‬ ‫جيدا مسار املنتخب املغربي وعايناه عن قرب‬ ‫في مباراته األولى أمام املنتخب البحريني‪،‬‬ ‫علما أن روح الديربي املغاربي كانت حاضرة‬ ‫في مواجهتنا ملنتخب ميثل الكرة في شمال‬ ‫إفريقيا كما أن وجــود العبني فــي املنتخب‬ ‫الليبي سبق أن مارسا ضمن الدوري الليبي‬ ‫وحتديدا مع أوملبيك خريبكة كمحمد املغربي‬ ‫ويــونــس الــشــيــبــانــي‪ ،‬وهــمــا عــنــصــران لهما‬ ‫جتربة كبيرة استفاد منها املنتخب»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد نبها الالعبني لنقط ضعف‬ ‫املغاربة الذين ميتازون مبهارات فردية‪ ،‬لقد‬ ‫فضلنا اللعب برأس حربة واحد بدل العبني‬ ‫فــي جبهة الــهــجــوم وهـــذا االخــتــيــار الفني‬ ‫جــاء بعد دراســة معمة لطريقة لعب املدرب‬ ‫غيريتس الــذي كنا نعرف أن الضغط يكون‬ ‫عليه ال علينا‪ ،‬املهم في مثل هذه الدوريات‬ ‫األهم هو املكاسب البشرية أي املواهب التي‬ ‫حجزت مكانها في املنتخب»‪.‬‬

‫كواليس كأس العرب‬ ‫كـوبـيـرلي مــتوتـر‬ ‫بدا دومنيك كوبيرلي مساعد الناخب الوطني إيريك غيريتس‬ ‫في حالة توثر قبل وأثناء وبعد امل�ب��اراة‪ ،‬على الرغم من محاوالت‬ ‫رئيس الوفد حكيم دوم��و التخفيف من ع��بء املواجهة‪ ،‬وق��ال كثير‬ ‫من الالعبني إن كوبيرلي يرفع ضغط العناصر الوطنية حني يصف‬ ‫مباراة مبواجهة احلياة أو املوت‪ ،‬ويبدو حسب املقربني من املنتخب أن‬ ‫املساعد الفرنسي يخشى اإلقالة من منصبه إذا استمرت النكبات‪.‬‬ ‫غيريتس يتجسس‬ ‫حل املدرب غيريتس بامللعب قبل وصول الوفد املغربي‪،‬‬ ‫واختار اجللوس في مكان بعيد أثناء إجراء مباراة املنتخبني‬ ‫اليمني والبحريني‪ ،‬وشوهد غيريتس وهو يدون مالحظات‬ ‫تقنية حول اخلصم املقبل للمحليني املغاربة‪ ،‬وكان يتفاعل‬ ‫مع أطوارها ويأمل أن يتعادل املنتخب البحريني كي يفقد‬ ‫اليمنيون حظوظهم ويــواج ـهــون املـغــاربــة بأقـل حماس‬ ‫ممكن‪.‬‬ ‫المغربي يحن للمغرب‬ ‫قال العب املنتخب احمللي الليبي محمد املغربي‪ ،‬إنه يحن لأليام‬ ‫التي قضاها في مدينة خريبكة‪ ،‬وأضاف أن جتربته رفقة لوصيكا‬ ‫كانت مهمة في مساره الكروي‪ ،‬مشيرا إلى حتذيراته رفقة زميله‬ ‫الشيباني لرفاقه من صعوبة املواجهة‪ ،‬ومتنى أن يعاود التجربة في‬ ‫املغرب مع نادي آخر‪« ،‬سأظل أول العب ليبي يحترف في الدوري‬ ‫املغربي»‪.‬‬ ‫بنجلون غاضب‬ ‫بــدا الالعب املغربي عبد السالم بنجلون غاضبا من‬ ‫زمــالئــه‪ ،‬وأكــد أن إشــراكــه في اجلولة الثانية لم يساعده‬ ‫على التألق ووجــه عتابا خفيفا لزمالئه الذين لم ميكنوه‬ ‫من إمــدادات كثيرة وظل معزوال طيلة الدقائق األخيرة من‬ ‫املباراة‪ ،‬وبدت على مالمح عبد السالم عالمات القلق بالرغم‬ ‫مــن التشجيعات التي تلقاها مــن مناصرين فاسيني من‬ ‫املدرجات‪.‬‬ ‫الصالحي عمرة للزروالي‬ ‫قال الالعب ياسني الصاحلي ل�»املساء» إنه بصدد التفكير في‬ ‫القيام بعمرة لفائدة املرحوم زكريا ال��زروال��ي‪ ،‬وأض��اف أنه بصدد‬ ‫التماس إجازة قصيرة من املدرب غيريتس كي يقوم بهذه العمرة‪،‬‬ ‫نظرا ملكانة هذا الالعب في وجدانه‪ ،‬وأشار إلى أن كأس العرب له‬ ‫إيجابيات على املستوى الروحي‪.‬‬ ‫السالمي في مكة‬ ‫يتواجد بالديار املقدسة جمال السالمي مدرب الفتح‬ ‫الرباطي رفقة زوجته‪ ،‬وحل جمال مبكة املكرمة وزار املدينة‬ ‫ألداء العمرة‪ ،‬وفضل عدم متابعة مباريات املنتخب املغربي‬ ‫في جدة رغم أن املسافة الفاصلة بني املدينتني ال تزيد عن‬ ‫ستني كيلومترا‪.‬‬ ‫مغاربة جدة ضد التشاديين‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫يشارك فريق اجلالية املغربية لكرة القدم في دوري اجلاليات‪،‬‬ ‫ويواجه نظيره التشادي غدا بإحدى املالعب املعشوشبة مبدينة جدة‪،‬‬ ‫ويحتل املغاربة الصف األول ويضم عناصر سبق لها أن خاضت‬ ‫جتارب رفقة فرق تنتمي للقسمني األول والثاني‪.‬‬

‫قال العب املنتخب الوطني املغربي ياسني الصاحلي‪ ،‬إن توقيت الدورة العربية غير مالئم وعبر عن قلقه عن تزامن كأس العرب مع نهائيات كأس أوربا‬ ‫والعطلة الصيفية التي يحتاج فيها الالعبون إلى الراحة بعد موسم شاق‪ ،‬ونفى األخبار التي حتدثت عن عروض من أندية سعودية بعد أدائه اجليد في‬ ‫املباراة االفتتاحية‪ ،‬وقدم وجهة نظره في االنتدابات التي أقدم عليها املدرب امحمد فاخر‪ ،‬وأبدى ياسني قلقه حول مصير فريق أمل الرجاء البيضاوي‬ ‫الذي فاز بلقب البطولة دون أن يستفيد الفريق األول من خدمات العبيه الناشئني‪ ،‬لكنه أوضح أن فريقه سيسعى إلى الظفر بلقب البطولة الوطنية‬ ‫املؤدي إلى نهائيات كأس العالم لألندية التي ستقام في املغرب‪.‬‬

‫قال إنه يخشى أن يصبح الرجاء مقبرة للكفاءات الواعدة‬

‫الصاحلي‪ :‬توقيت الدورة العربية غير مالئم‬ ‫جدة‪ :‬ح ب‬

‫ بعد أن نلت لقب أفضل العب في املباراة‬‫االفتتاحية أمام البحرين هل تلقيت عروضا‬ ‫لالحتراف في اخلليج؟‬ ‫< لم أتلق أي عرض كل في األمر أن شخصا‬ ‫سعوديا اتصل بــي مباشرة بعد انتهاء‬ ‫املــبــاراة االفتتاحية أمــام البحرين والتي‬ ‫نلت فيها جائزة أفضل العب في املباراة‪،‬‬ ‫وحتدث معي عن أدائي في تلك املواجهة‬ ‫وقال إنني كنت جيدا‪ ،‬شكرته على اتصاله‬ ‫بي وما قاله في حقي‪ ،‬وقلت له إنني العب‬ ‫محترف لي عقد مع وكيل أعمال معترف به‬ ‫ومنحته رقم هاتفه‪ ،‬ألنني أريد أن أتفرغ‬ ‫إلى املباريات التي تنتظرني رفقة املنتخب‬ ‫وال أشغل نفسي كثيرا بهذه العروض‪.‬‬ ‫ وهل اتصل بوكيل أعمالك؟‬‫< ليس لي علم باملوضوع ألنني منشغل‬ ‫بالبطولة العربية وال أريد أن أتصل بوكيل‬ ‫أعمالي ألســألــه عــن كــل عــرض يخصني‪،‬‬ ‫ألنني أعرف بأنه سيختار األجود واألكثر‬ ‫جدية‪ ،‬لكنني بكل صــدق سأكون سعيدا‬ ‫بـــدخـــول جتــربــة احــتــرافــيــة فـــي اخلليج‬ ‫الــعــربــي أو فــي أوربــــا مــن أجـــل حتسني‬ ‫وضعيتي االجتماعية فحياة العب الكرة‬ ‫قصيرة وال ميكن لــلــدوري املغربي حتى‬ ‫ولـــو أصــبــح احــتــرافــيــا أن يلبي رغبات‬ ‫الالعبني املغاربة‪ ،‬لقد عشنا هنا في جدة‬ ‫رغم األجواء املناخية الصعبة ورأينا ماذا‬ ‫يوفر اخلليجيون لالعبني من إمكانيات كي‬ ‫يقدموا كل ما في جعبتهم‪ ،‬واخلير في ما‬ ‫اختاره الله‪.‬‬ ‫ إجراء كأس العرب في هذا التوقيت قلص‬‫من حجم املتابعة اجلماهيرية أليس كذلك؟‬ ‫< نــعــم كــنــت أفــضــل كبقية زمــالئــي أن‬ ‫نخوض هــذه الكأس في فترة زمنية غير‬ ‫هاته‪ ،‬مثال قبل انطالقة الدوريات أو في‬ ‫منتصف املوسم الكروي‪ ،‬ألن تزامن كأس‬ ‫الــعــرب مــع نــهــائــيــات كـــأس أوربــــا لألمم‬ ‫قــلــص مـــن أهــمــيــتــهــا‪ ،‬فــاملــغــاربــة وحتى‬ ‫الـــوفـــود املــشــاركــة مــوزعــة بــني االهتمام‬ ‫بالبطولة األوربية والتفكير في مباريات‬ ‫كــأس الــعــرب‪ ،‬منتخبنا وصــل مبكرا إلى‬ ‫السعودية وأجرى حصصا تدريبية للتأقلم‬ ‫مع األجواء لكن كلما طالت مدة اإلقامة في‬ ‫بلد إال وزاد االشتياق إلى الوطن‪ ،‬الشيء‬ ‫الهام الذي يحفزنا هو وجودنا في أراضي‬ ‫مقدسة نستفيد منها فــي أداء املشاعر‬ ‫الدينية وغسل دنوبنا‪.‬‬ ‫ قدم املنتخب احمللي أداء جيدا في املباراة‬‫األول��ى أم��ام البحرين لكن مستواه تراجع‬ ‫في املباراة الثانية أمام ليبيا ما السبب في‬

‫نظرك؟‬ ‫هام‪ ،‬ألن الرجاء ال ميكن أن يلعب أدوارا‬ ‫< فعال قدمنا مستوى جيد في املباراة ثانوية في بطولة تختلف عن البطوالت‬ ‫األولى أمام منتخب البحرين بكل عناصره السابقة‪ ،‬الرجاء في حاجة إلى تعزيزات‬ ‫الدولية‪ ،‬املباراة لم تكن سهلة ألن اخلصم ملــلء مجموعة مــن الــثــغــرات التي عانينا‬ ‫خــاض منافسات قــويــة فــي اإلقصائيات منها‪ ،‬نريد العبني متمرسني قادرين على‬ ‫األســيــويــة‪ ،‬االنــتــصــار برباعية مهم على مساعدتنا على بلوغ القمة ألن اجلمهور‬ ‫املستوى املعنوي‪ ،‬لكن واجهنا في املباراة الرجاوي ال يرضى بغير األلقاب كاملدرب‬ ‫الــثــانــيــة منتخبا ليبيا عــنــيــدا‪ ،‬مستواه فاخر املعروف بحبه للبطوالت والكؤوس‪،‬‬ ‫متقارب مــع املغاربة لديه عناصر جيدة لكن لعملية االنتدابات جانب سلبي أيضا‪،‬‬ ‫فقد فاز على الكاميرون في ملعب محايد أي االستغناء عن العبني شباب هم أمل‬ ‫واســتــعــد مبــا فــيــه الــكــفــايــة لــهــذه الـــدورة الــرجــاء نــالــوا لقب البطولة بــفــارق عشر‬ ‫بتجمعات طــويــلــة األمــــد‪ ،‬املــهــم التعادل نقط عــن أقــرب خصم‪ ،‬مــا هــو ذنبهم وما‬ ‫يجعلنا نأمل في االستمرار ألن الفوز على هو شعورهم اآلن لقد ضاع أملهم في حمل‬ ‫اليمن سيعيدنا إلــى الواجهة من جديد‪ ،‬قميص الفريق األول‪ ،‬ال أريــد أن يصبح‬ ‫وأمتنى أن نفوز بهذا اللقب على األقل لرد الــرجــاء مقبرة لــلــكــفــاءات الـــواعـــدة‪ ،‬على‬ ‫االعتبار للكرة املغربية وأدعــو اجلمهور املسؤولني منح هؤالء فرصة حمل قميص‬ ‫املـــغـــربـــي خـــاصـــة اجلـــالـــيـــة املــقــيــمــة في الفريق األول‪ ،‬رغم أنهم قدموا الدليل كلما‬ ‫السعودية لتشجيعنا فكثير من الالعبني أشــركــهــم املــــدرب الــســابــق عــلــى أنــهــم في‬ ‫مستوى النادي وقيمته‪.‬‬ ‫لم يسبق لهم أن حملوا قميص املنتخب‪.‬‬ ‫ أال ت �خ �ش��ى م ��ن األث� ��ر ال �س �ل �ب��ي لهذه‬‫ ل�ك�ن��ك ل��م تستفد م��ن ف �ت��رة راح���ة ففي‬‫التعاقدات الكبرى؟‬ ‫نهاية املوسم املاضي شاركت الرجاء في‬ ‫< هــذا ما أخشاه ألن انتداب العب‬ ‫امل �ن��اف �س��ات اإلف��ري �ق �ي��ة وق�ب�ل�ه��ا لعبت‬ ‫مببلغ كبير يجعله حتت الضغط‪،‬‬ ‫ل�ل�م�ن�ت�خ��ب ال �ش��اط �ئ��ي‪ ،‬أال تشعر‬ ‫واجلمهور ال مينح الالعب اجلاهز‬ ‫بامللل؟‬ ‫فرصة لالندماج مع احمليط اجلديد‬ ‫< أشعر بالعياء طبعا فاملوسم‬ ‫الذي يعرف ضغطا كبيرا‪ ،‬ال ميكن‬ ‫الــكــروي كــان شــاقــا ألن وضعية‬ ‫أن ننتظر وقــتــا كــثــيــرا مــن العب‬ ‫الــرجــاء وضغط اجلمهور جعلنا‬ ‫متعاقد فــي إطــار صفقة كبيرة كي‬ ‫نـــبـــدل جــــهــــودا كـــبـــيـــرة لتجاوز‬ ‫يحقق املأمول‪ ،‬لكن املدرب‬ ‫االنــطــالقــة الــســيــئــة‪ ،‬كــمــا أنني‬ ‫فــاخــر قــــادر عــلــى حل‬ ‫شـــاركـــت فـــي معسكرات‬ ‫مثل هذه املشاكل فهو‬ ‫املــنــتــخــب املــغــربــي في‬ ‫قادر على تدبير مثل‬ ‫نهاية البطولة‪ ،‬أمتنى‬ ‫هـــذه املـــواقـــف ألنه‬ ‫أن يــتــفــهــم مسؤولو‬ ‫عــايــش كــثــيــرا من‬ ‫الـــــرجـــــاء وضعيتي‬ ‫النجوم فــي فرق‬ ‫وميـــنـــحـــونـــنـــي فترة‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫للراحة حتى أسترجع‬ ‫ ه��ل ستطالب‬‫طـــاقـــتـــي‪ ،‬عـــلـــمـــا أن‬ ‫ب� �ت� �غ� �ي� �ي ��ر بنود‬ ‫الــعــقــد الــــذي يجمع‬ ‫العقد الذي يجمعك‬ ‫الالعب بالنادي ينص‬ ‫مع الرجاء؟‬ ‫على ضرورة استفادة‬ ‫< «عالش ال»‪.‬‬ ‫الــالعــب مــن عطلتني‬ ‫ م��ا ه��و شعورك‬‫األولــى في امليركاطو‬ ‫وأن��ت ت��ؤدي مناسك‬ ‫الشتوي والثانية بعد‬ ‫ياسني الصاحلي‬ ‫العمرة؟‬ ‫انــتــهــاء الــــدوري على‬ ‫< شــــعــــور غريب‬ ‫األقل ‪ 20‬يوما‪.‬‬ ‫جــدا حتــس بأنك في‬ ‫ ت �ع��اق��د ال ��رج ��اء مع‬‫عــالــم آخــر بعيدا عن‬ ‫ع� ��دة الع� �ب ��ني ج� ��دد ما‬ ‫املــــاديــــات‪ ،‬لــقــد فكرت‬ ‫قراءتك للوضع احلالي‬ ‫فــي أداء الــعــمــرة لفائدة‬ ‫داخل الرجاء؟‬ ‫املــرحــوم زكــريــا الزروالي‬ ‫< الـــتـــعـــاقـــد مــــع جنوم‬ ‫وســـــأدعـــــو لــــه باملغفرة‬ ‫مــــتــــمــــرســــني مــــــن طــــرف‬ ‫والرحمة‪.‬‬ ‫املــدرب امحمد فاخر شيء‬


‫العدد‪1793 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد بدون اخلالقي وسكوما أمام أكادميية أمادو‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫وص���ل وف���د ف��ري��ق ال����وداد في‬ ‫الساعات األول��ى من صباح اليوم‬ ‫اخل��م��ي��س إل����ى م��دي��ن��ة أبيدجان‬ ‫اإلي����ف����واري����ة ق����ادم����ا م����ن ال�����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ف��ي رح��ل��ة ج��وي��ة بدأت‬ ‫في حدود العاشرة ليال من مساء‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬استعدادا ملباراته‬ ‫امل��ق��ررة ي��وم السبت املقبل ضمن‬ ‫ذه��اب ال��دور األخير املؤهل لدور‬ ‫امل��ج��م��وع��ت��ن م���ن م��ن��اف��س��ة كاس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وس���ي���خ���وض ال�������وداد حصة‬ ‫تدريبية خفيفة اليوم بأحد املالعب‬ ‫اخلاصة بأكادميية أمادو‪ ،‬قبل أن‬ ‫يجري حصة تدريبية ثانية غدا‬ ‫اجلمعة‪ ،‬مبلعب أبيدجان البلدي‬ ‫الذي سيحتضن مباراة الوداد ضد‬ ‫أكادميية أمادو اإليفواري‪.‬‬ ‫وي��ض��م ال��وف��د ال�����ودادي ستة‬ ‫ع��ش��ر الع��ب��ا إل����ى ج��ان��ب الطاقم‬ ‫التقني واإلداري‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بالالعبن التالية أسمائهم‪:‬‬ ‫ن����ادر مل��ي��اغ��ري وم�����راد ملسن‬ ‫وهشام العمراني ويوسف رابح‬ ‫وع����ل����ي رش�������دي وع����ب����د الصمد‬ ‫ال��زاوي وام��ن العطوشي وأيوب‬

‫القاسيمي ومحمد برابح وياسن‬ ‫لكحل ويونس احلواصي واليس‬ ‫م��وي��ت��ي��س وع��ب��د ال��غ��ن��ي معاوي‬ ‫وب���ك���اري ك��ون��ي وب��ك��ر الهياللي‬ ‫وس��ع��ي��د ف��ت��اح‪ .‬وت��ش��ه��د الالئحة‬ ‫غ��ي��اب ك��ل م��ن أي����وب اخلاليقي‪،‬‬ ‫وأي���وب سكومة‪ ،‬األول لإلصابة‪،‬‬ ‫إذ خضع لفحوصات طبية همت‬ ‫إزالة املسامير املعدنية العالقة إثر‬ ‫العملية اجلراحية التي أجراها‬ ‫العام املاضي في الركبة‪ ،‬في حن‬ ‫استبعد الثاني الختيارات تقنية‪،‬‬ ‫ب��ال��رغ��م وج���ود ح��دي��ث ع��ن «سوء‬ ‫ت��ف��اه��م» ب��ن امل���درب وال��الع��ب في‬ ‫احل���ص���ة ال��ت��دري��ب��ي��ة ألول أمس‬ ‫الثالثاء‪.‬‬ ‫وشهدت الالئحة غياب الالعب‬ ‫ج��واد إيسن بسبب اإلي��ق��اف بعد‬ ‫الطرد ال��ذي أشهر في حقه ضمن‬ ‫إي��اب ال��دور األول من سدس عشر‬ ‫نهائي كاس الكونفدرالية اإلفريقية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم ض���د ف��ري��ق باماكو‬ ‫املالي‪.‬‬ ‫وفي مقابل غياب ثالثة العبن‪،‬‬ ‫تشهد الالئحة ع��ودة الالعب بكر‬ ‫الهياللي ال��ذي أصيب في مباراة‬ ‫الوداد عن إياب البطولة الوطنية‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ض��د امل��غ��رب الفاسي‬

‫شهر م��اي امل��اض��ي‪ .‬وتعد مباراة‬ ‫السبت املقبل األولى للهياللي بعد‬ ‫تعافيه من اإلصابة‪.‬‬ ‫وسيشغل بكر اليهاللي مركز‬ ‫ظهير أمين لتعويض غياب أيوب‬ ‫اخلاليقي‪.‬‬ ‫في موضوع آخر‪ ،‬وعلى عكس‬ ‫فريق ال��وداد الذي ستكون مهمته‬ ‫صعبة في ظل عودة الالعبن للتو‬ ‫من العطلة الصيفية‪ ،‬وعدم خوض‬ ‫أغلبهم ألي مباراة ودية قبل مباراة‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬ف���إن ال��ف��ري��ق اإليفواري‬ ‫يخوض منذ مدة مباريات الكأس‬ ‫والعبوه في جاهزية تامة ملباراة‬ ‫يوم السبت‪.‬‬ ‫وفي سياق آخر‪ ،‬أظهر الالعب‬ ‫الغاني (ويسدوم أغليكسو) القادم‬ ‫م���ن ف��ري��ق وادي دج��ل��ة املصري‬ ‫إمكانيات جيدة في أولى حصصه‬ ‫التدريبية االختبارية مع الفريق‬ ‫«األحمر» أول أمس الثالثاء‪ ،‬على‬ ‫عكس ه���داف ال����دوري السنغالي‬ ‫أس���ان دي��ال��و‪ ،‬ال���ذي ك��ان مستواه‬ ‫عاديا‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ق��رر أن يحسم الوداد‬ ‫نهائيا في مسالة التعاقد مع هذين‬ ‫الالعبن األس��ب��وع املقبل أي بعد‬ ‫عودة الفريق من الكوت ديفوار‪.‬‬

‫احلسابات املالية تؤجل اجلمع العام ألوملبيك أسفي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫قرر املكتب املسير لفريق أوملبيك أسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫تأجيل جمعه ال��ع��ام السنوي إل��ى أج��ل غير مسمى‪،‬‬ ‫بعدما كان مقررا انعقاده نهاية األسبوع اجلاري‪ ،‬وفق‬ ‫ما حملته استداعاءات كان قد بعث بها عبد الرحيم‬ ‫ال��غ��زن��اوي‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��ع��ام للفريق يخبر م��ن خاللها‬ ‫املنخرطن مبوعد اجلمع العام محددا ف��احت يوليوز‬ ‫كموعد له‪.‬‬ ‫وبينما تعذر على «املساء» االتصال بخلدون الوزاني‪،‬‬ ‫رئيس الفريق ملعرفة أسباب التأجيل‪ ،‬بعدما ظل هاتفه‬ ‫يرن دون رد قال كاتبه العام عبد الرحيم الغزناوي في‬ ‫اتصال أجرته معه»املساء» أن أسباب ودواعي تأجيل‬ ‫اجلمع العام مرده إلى رد مدقق احلسابات الذي قال‬ ‫إن التقرير املالي لن يصل إلى أسفي إال خالل األسبوع‬ ‫الثاني من شهر يوليوز‪ ،‬مما يوحي بأن اجلمع العام من‬ ‫املمكن انعقاده في منتصف يوليوز املقبل‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن ق��رار التأجيل ج��اء مباشرة‬ ‫بعد اجتماع وصف ب�»السري» جمع أول أمس الثالثاء‬ ‫خ���ل���دون ال���وزان���ي ال��رئ��ي��س امل��س��ت��ق��ي��ل ع��ب��ر «رسالة‬

‫الكترونية»‪ ،‬مبجموعة من املنخرطن الذين يشغلون‬ ‫في الوقت نفسه مهام باملكتب املسير‪ ،‬مت التطرق خالله‬ ‫وفق ما وصفه أحد املنخرطن في اتصال له مع «املساء»‬ ‫لالستعداد ملا بعد فترة تسيير الوزاني الدين اقترحوا‬ ‫خلفا له خالل االجتماع نفسه‪.‬‬ ‫وأورد املتحدث نفسه في حديثه مع «املساء» أن‬ ‫الوزاني أعطى للمجتمعن معه الذين بلغ عددهم ‪12‬‬ ‫عضوا‪ ،‬إش��ارات واضحة بشأن مستقبله مع الفريق‬ ‫ونيته الواضحة في االبتعاد عن دواليب التسيير مبديا‬ ‫في الوقت نفسه استعداده الكامل مبواصلة دعمه‬ ‫للفريق الذي قال انه يحبه علما أنه اقترح بديال‬ ‫له في املنصب نفسه‪.‬‬ ‫إل����ى ذل����ك ع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن أسباب‬ ‫التأجيل تعود إلى توقيت بعث التقرير املالي‬ ‫إل��ى م��دق��ق احل��س��اب��ات مب��راك��ش‪ ،‬إذ كشفت‬ ‫مصادرنا استحالة املصادقة عليه قبل موعد‬ ‫اجلمع األح��د املقبل‪ ،‬وه��و ال��ش��يء ال��ذي عجل‬ ‫بتأجيل اجل��م��ع تضيف امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫بعض املشاورات التي مازال يجريها بعض املنخرطن‬ ‫للتوافق حول الرئيس املقبل‪.‬‬

‫أيوب اخلالقي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ل��م تختلف امل��ب��ررات التي قدمها البلجيكي‬ ‫إي��ري��ك غيريتس ع��ق��ب ت��ع��ادل املنتخب احمللي‬ ‫لكرة القدم املخيب أمام ليبيا في الكأس العربي‬ ‫ة(‪ ،)0-0‬عما كان يواجه به الصحفين وهو يقود‬ ‫املنتخب األول‪.‬‬ ‫لقد قال غيريتس إنه يخوض البطولة بالعبن‬ ‫مجهدين لم يستفيدوا من الراحة بعد ثالثة مواسم‬ ‫متتالية‪ ،‬وأعطى مثاال على ذلك مبصطفى ملراني‬ ‫وسمير ال��زك��روم��ي م��ن امل��غ��رب الفاسي والعبي‬ ‫الرجاء ياسن الصاحلي ورشيد السليماني‪.‬‬ ‫مبررات غيريتس اجلديدة هي عذر أقبح من‬ ‫ال��زل��ة‪ ،‬فغيريتس ال��ذي أص��ر على امل��ش��ارك��ة في‬ ‫هذه البطولة هو الذي اختار هذه التشكيلة‪ ،‬بل‬ ‫إن��ه يعرف أكثر من غيره أن ع��ددا من الالعبن‬ ‫وخصوصا العبي «املاص» والرجاء وصلوا درجة‬ ‫كبيرة من اإلجهاد يحتاجون معها إلى االستفادة‬ ‫م��ن قسط كبير م��ن ال��راح��ة‪ ،‬لكن غيريتس أصر‬ ‫على املناداة عليهم‪ ،‬وعلى إشراكهم في بطولة لن‬ ‫تضيف لهم شيئا بقدر ما ستترك تأثيرها السلبي‬ ‫عليهم في املوسم املقبل‪.‬‬ ‫أكثر م��ن ذل��ك ف��إن غيريتس استدعى العبي‬ ‫«املاص» ملراني والزكرومي رغم احتجاج فريقهم‬ ‫ال��ذي سيخوض مباراة ذه��اب ك��أس الكاف‪ ،‬وملا‬ ‫متسك الفريق الفاسي بالعبيه فإن غيريتس الذي‬ ‫يعرف أن العبيه مجهدين ارتأى أن يرخص لهم‬ ‫بالسفر إلى املغرب للمشاركة مع «امل��اص» ثم‬ ‫ال��ع��ودة إل��ى ج��دة في حالة تأهل املنتخب‬ ‫الوطني إلى الدور نصف النهائي‪ ،‬علما أن‬ ‫ذلك سيجعل درجة إجهادهم تزداد‪ ،‬بل وقد‬ ‫تفقدهم احلافز للمنافسة‪.‬‬ ‫الحظوا أن امل��درب ال��ذي يتحدث عن إجهاد‬ ‫الع��ب��ي��ه ه���و ال�����ذي ي��ف��اق��م م��ع��ان��ات��ه��م البدنية‬ ‫والنفسية‪.‬‬ ‫غيريتس الذي جاء إلى السعودية وهو يبحث‬ ‫عن مجد وهمي ال يبدو أنه استفاد من أخطائه‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ف��امل��ب��ررات نفسها يقدمها ع��ق��ب كل‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫ع��ق��ب إخ��ف��اق ال��غ��اب��ون امل��خ��ي��ب حت���دث عن‬ ‫احلرارة والرطوبة واالندفاع البدني للمنافسن‪،‬‬ ‫وبعد اخلسارة أمام السنغال وديا قال امنحوني‬ ‫أسبوعا وسأغير وج��ه املنتخب‪ ،‬فجاء التعادل‬ ‫الكارثي أم��ام غامبيا والكوت ديفوار‪ ،‬ليؤكد أن‬ ‫دار لقمان مازالت على حالها‪.‬‬ ‫اخلطير اليوم أن غيريتس ال��ذي سافر إلى‬ ‫السعودية بحثا ع��ن «ن��زه��ة» ك��روي��ة‪ ،‬يصر على‬ ‫تكرار األخطاء نفسها‪ ،‬والبحث دائما عن مبررات‬ ‫خارجية دون أن يحمل نفسه املسؤولية‪.‬‬ ‫املدرب هو الذي يختار التشكيلة‪ ،‬وهو الذي‬ ‫ي��ع��رف ال��ه��دف م��ن أي��ة م��ش��ارك��ة‪ ،‬وم��ا ستضيفه‬ ‫للمنتخب ال��ذي يشرف عليه‪ ،‬وامل��ف��روض أن‬ ‫يتحمل مسؤولياته كاملة‪.‬‬ ‫ل��ق��د ق��ل��ن��ا إن ال مستقبل للمنتخب‬ ‫الوطني مع غيريتس‪ ،‬لكن ال حياة ملن‬ ‫تنادي‪ ،‬واخلوف أن يدق هذا الرجل آخر‬ ‫مسمار ف��ي نعش ال��ك��رة املغربية وهو‬ ‫يقود منتخب احمللين‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫الهـيـاللي يعـود للـفـريق بـعـد غـيـاب طـويـل‬

‫مبررات غيريتس‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1793 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حيدتان اللتان لم تحددا الالئحة النهائية ورواق مغربي في األولمبياد‬ ‫جامعتا كرة القدم والقوى الوحيدتان‬

‫‪ 8‬يوليوز آخر موعد لبعث لوائح املشاركني في األوملبياد‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ب���ي���ن���م���ا ك���ش���ف���ت معظم‬ ‫اجل���ام���ع���ات ال��ري��اض��ي��ة في‬ ‫املغرب عن الئحة الرياضيني‬ ‫امل���ش���ارك���ني ف����ي منافسات‬ ‫أومل��ب��ي��اد ل��ن��دن ‪ ،2012‬فإن‬ ‫جامعتي ألعاب القوى وكرة‬ ‫القدم‪ ،‬هما الوحيدتني اللتني‬ ‫ل����م ت��ب��ع��ث��ا ب���ع���د بالئحتي‬ ‫رياضييهما امل��ش��ارك��ني في‬ ‫األوملبياد‪.‬‬ ‫وعلمت»املساء» أن اللجنة‬ ‫األومل���ب���ي���ة ال���دول���ي���ة أمهلت‬ ‫االحت�������ادات ال��ت��ي ل���م حتدد‬ ‫بعد لوائح مشاركيها إلى ‪8‬‬ ‫م��وع��د يوليوز املقبل لبعث‬ ‫لوائحها النهائية‪ ،‬وإال فإنها‬ ‫ستتعرض لعقوبات من طرف‬ ‫اللجنة األوملبية الدولية‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية سينظم‬ ‫احت������اد ال���ل���ج���ان األوملبية‬ ‫اإلفريقية معرضا سيخصص‬ ‫ل��������الحت��������ادات اإلف����ري����ق����ي����ة‬ ‫امل���ن���ض���وي���ة حت����ت ل����وائ����ه‪،‬‬ ‫وسيقام حتت إشراف اللجنة‬ ‫األوملبية الدولية‪.‬‬ ‫وق���ال ك��م��ال حل��ل��و نائب‬ ‫رئ���ي���س ال��ل��ج��ن��ة األوملبية‬ ‫ل�»املساء» إن الرواق املغربي‬ ‫سيكون هو األكبر‪ ،‬إذ ستبلغ‬

‫م��س��اح��ت��ه ‪ 250‬م��ت��ر مربع‪،‬‬ ‫بينما لن تتجاوز أروقة باقي‬ ‫االحت���ادات املائة متر مربع‪،‬‬ ‫مبا فيها أروقة مصر وتونس‬ ‫واجلزائر‪.‬‬ ‫وأوض������ح أن السفيرة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة ف����ي بريطانيا‬ ‫لالجمانة يرجع لها الفضل‬ ‫ف��ي إق��ام��ة ه��ذا ال���رواق الذي‬ ‫سينظم ب��ش��راك��ة م��ع املكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي للسياحة‪ ،‬وسيتم‬ ‫خ���الل���ه ال��ت��ع��ري��ف باملغرب‬ ‫ك��وج��ه��ة س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬وعرض‬ ‫منتجاته التقليدية‪.‬‬ ‫وستنطلق فعاليات هذا‬ ‫امل����ع����رض ف����ي ‪ 28‬يوليوز‬ ‫املقبل‪ ،‬أي بعد يوم واحد من‬ ‫االف��ت��ت��اح ال��رس��م��ي لأللعاب‬ ‫األوملبية‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع ذي صلة‬ ‫انضافت املالكمة محجوبة‬ ‫أوبتيل إل��ى الئحة املتأهلني‬ ‫لأللعاب األوملبية‪ ،‬إذ ستشارك‬ ‫مع املنتخب النسوي في وزن‬ ‫أقل من ‪ 60‬كيلوغرام‪.‬‬ ‫وجاء تأهل هذه املالكمة‬ ‫في إطار رغبة االحتاد الدولي‬ ‫ل��ل��م��الك��م��ة ف��ي تشجيع هذا‬ ‫ال���ص���ن���ف ال������ذي سيخوض‬ ‫امل��ن��اف��س��ات ألول�����ة م����رة في‬ ‫األلعاب األوملبية‪.‬‬

‫الئحة ألعاب القوى لم حتدد بعد (محمد احلمزاوي)‬

‫املغرب التطواني يبدأ استعداداته للدفاع عن لقبه‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫دشن فريق املغرب التطواني بطل النسخة األولى‬ ‫للبطولة «االحترافية» لكرة القدم استعداداته لرحلة‬ ‫الدفاع عن لقبه في موسم ليس كباقي املواسم‪ ،‬بحكم‬ ‫أن املتوج بلقب البطولة سيمثل كرة القدم املغربية في‬ ‫مونديال األندية ‪ 2013‬باإلضافة الستحقاق دوري‬ ‫أبطال إفريقيا لألندية البطلة‪.‬‬ ‫وتأخرت انطالقة تداريب املغرب التطواني لبضعة‬ ‫أيام لتنطلق رسميا أول أمس االثنني‪ ،‬مبالعب مركز‬ ‫التكوين املالليني‪ ،‬في ظل انشغال ملعب سانية الرمل‬ ‫بإعادة تكسية عشب امللعب بعشب اصطناعي جديد‬ ‫«مبواصفات عالية» تستجيب ملتطلبات دفتر حتمالت‬ ‫مسابقات إفريقيا لألندية‪.‬‬

‫ريغاتني‬ ‫في‬ ‫الئحة‬ ‫األوملبيني‬ ‫األولية‬

‫ويقود عزيز العامري تداريب الفريق الشمالي‬ ‫مبساعدة ابن الفريق عبد الواحد ابن احساين‪ ،‬بينما‬ ‫مت تسجيل مستجد في الطاقم التقني بانتهاء عقد‬ ‫م��درب احل��راس ص��الح الدين احمييد والتعاقد مع‬ ‫سعيد بادو شقيق احلارس الدولي السابق واملدرب‬ ‫الوطني بادو الزاكي حيث سبق لسعيد بادو أن لعب‬ ‫للوداد واحتاد طنجة والفتح كما درب حراس األخير‬ ‫قبل أن ينتقل في جتربة طويلة باخلليج العربي آخرها‬ ‫باألهلي اإلماراتي‪.‬‬ ‫وي�غ�ي��ب ع��ن ت��داري��ب امل �غ��رب ال�ت�ط��وان��ي العبوه‬ ‫ال��دول �ي��ون الستة امل�ل�ت��زم��ون رف�ق��ة املنتخب الوطني‬ ‫لالعبني احملليني‪ ،‬ضمن فعاليات النسخة التاسعة‬ ‫لبطولة كأس العرب بالسعودية‪ ،‬كما يغيب متوسط‬ ‫الدفاع السنغالي مرتضى فال الذي ال يزال مقيما‬

‫بالسنغال إلى جانب املهاجم املهدي عزمي ال��ذي مت‬ ‫منحه رخصة للتغيب أليام أخرى‪ ،‬على أن يستأنف‬ ‫ال�ت��داري��ب انطالقا م��ن أم��س األرب �ع��اء أو على أبعد‬ ‫ت�ق��دي��ر ال �ي��وم اخل�م�ي��س ب�ع��د أن ان�ش�غ��ل بالوضعية‬ ‫الصحية لوالدته‪.‬‬ ‫وينتظر العامري وإدارة الفريق ع��ودة الدوليني‬ ‫ع��زي��ز ال�ك�ي�ن��ان��ي وزك��ري��ا امل �ل �ح��اوي وع �ب��د العظيم‬ ‫خضروف وزيد كروش وعبد الرزاق املناصفي وأحمد‬ ‫جاحوح الذي اختير أفضل العب في مباراة اجلولة‬ ‫الثانية أمام ليبيا أول أمس الثالثاء لالنتقال إلى الدار‬ ‫البيضاء للدخول في جتمع إعدادي تتخلله مباريات‬ ‫إعدادية مع فرق صديقة بالعاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫ويشارك في تداريب املغرب التطواني الوافدان‬ ‫اجل ��دي ��دان ي��وس��ف ال ��زوه ��ري املهاجم‬

‫احلمداوي مابني‬ ‫فيورونتينا ومونبوليي‬

‫الشاب لالحتاد الزموري للخميسات الذي يتوفر على‬ ‫مهارات فردية عالية‪ ،‬إذ يراهن عليه لتعزيز وتنويع‬ ‫اخلط األمامي للفريق بعد أن وقع زهير (‪ 21‬عاما)‬ ‫عقدا ميتد خلمس سنوات مقابل أربع سنوات للمهاجم‬ ‫السابق جلمعية سال شفيق زياد‪ ،‬كما تعاقد الفريق‬ ‫مع املهاجم تراوري من احتاد احملمدية‪.‬‬ ‫ويخضع املغرب التطواني ‪-‬ال��ذي تلقى رئيسه‬ ‫عبد املالك أبرون رسالة تهنئة بالفوز باللقب من رئيس‬ ‫برشلونة‪ -‬العبني أفارقة لالختبار طيلة األسبوع في‬ ‫أفق التعاقد مع مهاجم والعب وسط ميدان‪.‬‬ ‫ويسعى الفريق التطواني بحسب مسؤوليه للقيام‬ ‫بانتقاالت ه��ادئ��ة م��ن خ��اللل انتقاء العبني مبميزات‬ ‫محددة يكونون قادرين على تقدمي اإلضافة املمكنة‪.‬‬

‫فينغر يجالس‬ ‫الشماخ‬ ‫أك����د امل����س����ؤول ع���ن التعاقدات‬ ‫ف��ي ف��ري��ق ���رس��ن��ال اإلجن��ل��ي��زي جيل‬ ‫غ��رمي��ن��دي ف��ي ح��دي��ث مل��وق��ع « ‪10‬‬ ‫سبورت الفرنسي» ان آرسني فينغر‬ ‫سيجتمع قريبا بالدولي املغربي‬ ‫مروان الشماخ‪ ،‬وان احملادثات بني‬ ‫الطرفني ستهم مستقبل الالعب‬ ‫مع الفريق اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وفسر ت تصريحات غرميندي‪،‬‬ ‫برغبة الفريق في البحث عن حلول‬ ‫لوضعية الشماخ‪ ،‬بعد فشل صفقة‬ ‫بيعه لفرق فرنسية‪ ،‬وذل��ك بسبب‬ ‫أج��ر ال��الع��ب املرتفع وع���دم رغبة‬ ‫الشماخ في الرحيل‪ ،‬في ظل تشبثه‬ ‫بوضعيته املالية نفسها التي كان يتمتع‬ ‫بها في إنكلترا‪.‬‬

‫ذكرت تقارير إعالمية هولندية‬ ‫أن اسم الدولي املغربي منير‬ ‫احلمداوي مطروح بقوة في‬ ‫فريقني‪ ،‬وهما مونبوليي‬ ‫الفرنسي لتعويض رحيل‬ ‫جيرو املنتقل إلى أرسنال أو‬ ‫فريق فيورونتينا اإليطالي‬ ‫الذي يبقى األقرب للفوز‬ ‫أك��د م��درب تولوز الفرنسي أالن ك��ازان��وف��ا‪ ،‬توصل فريقه بتوقيع الالعب املغربي‪.‬‬ ‫بدعوة من اجلامعة امللكية املغربية للكرة تفيد ضم اس��م العب وذكرت مصادر إعالمية‬ ‫إيطالية أن فيورونتيا قرر‬ ‫ادريان ريغاتني ضمن الالئحة األولية للمنتخب الوطني االوملبي‪.‬‬ ‫وذكر املدرب‪ ،‬في تصريح صحافي‪ ،‬أنه في حالة ما إذا شارك شراء عقد احلمداوي من‬ ‫ريغاتني‪ ،‬في األلعاب االوملبية‪ ،‬فإنه «سيغيب عن الفريق ابتداء من اجاكس مقابل عرض مالي‬ ‫‪ 12‬يوليوز املقبل‪ ،‬يذكر أن ريغاتني م��ازال ينتظر احلصول على يصل إلى مليون أورو‪.‬‬ ‫اجلنسية املغربية‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/06/28‬‬

‫العمراني‪ :‬الرابطة مسؤولة‬ ‫عن تراجع كرة اليد في املغرب‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫شهد نصف النهاية الثاني لكأس العرش لكرة اليد‬ ‫للموسم الرياضي احلالي الذي احتضنته قاعة ابن ياسني‬ ‫وس��ط العاصمة ال��رب��اط بني فريقي الرابطة البيضاوية‬ ‫ومولودية مراكش ع��دة توقفات وأح���داث شغب انتقلت‬ ‫إلى الشارع العام في ظل اشتباكات مع رجال األمن التي‬ ‫اقتادت أحد العبي الرابطة ملقر والية األمن‪ .‬انطلقت املباراة‬ ‫التي آلت نتيجتها النهائية لفائدة فريق مولودية مراكش‬ ‫بواقع ‪ 30-33‬في ظل أج��واء متوثرة خاصة أنها جتمع‬ ‫فريق الرئيس احلالي للجامعة وفريق الرئيس السابق ولم‬ ‫مينع جلوس الرئيسني في إحدى الفترات جنبا إلى جنبا‬ ‫في اندالع أحداث شغب ومحاوالت الهجوم على الرئيس‬ ‫احلالي في أكثر من مناسبة وتبادل كلمات ووعيد‪.‬‬ ‫مع البداية كانت األفضلية لفائدة مولودية مراكش‬ ‫بينما كانت تدخالت العبي الرابطة تتسم بالقوة‪ ،‬مما‬ ‫نتح عنه قيام ثنائي التحكيم القادم من فاس واملكون من‬ ‫ادريس اجلناتي ومحمد احلساني بتوجيه عدة توقيفات‬ ‫ملدة دقيقتني‪ ،‬لكي يجد فريق رابطة درب غلف نفسه مضطرا‬ ‫للعب بالعبني فقط بعد توقيف أربعة من العبيه تباعا‬ ‫لتتزايد االحتجاجات على التحكيم والتي كانت تنتقل‬ ‫لالحتجاج على رئيس اجلامعة محمد العمراني الذي تنقل‬ ‫بني عدة أماكن في اجلهة املقابلة ألنصار الرابطة‪.‬‬ ‫وت��وج��ه الع��ب��و وم���درب وم��س��ؤول��ي ال��راب��ط��ة باجتاه‬ ‫املنصة الشرفية التي كان يتواجد فيها رئيس اجلامعة‬ ‫محمد العمراني الذي هو أيضا رئيس مولودية مراكش‬ ‫إذ لوال التعزيزات األمنية وتدخل حكام ومسيرين ومدربني‬ ‫حلدث ما ال حتمد عقباه‪.‬‬ ‫وغ��ادر العمراني القاعة قبيل نهاية املباراة بعد أن‬ ‫استمر احتجاج العبي ومسؤولي الرابطة عليه في أي‬ ‫مكان تواجد فيه القاعة‬ ‫وامتد التوتر لالعبي الرابطة البيضاوية فيما بينهم‬ ‫حيث اشتبك احلارس البديل ياسني حنان مع زميله حمزة‬ ‫املريخ‪ ،‬قبل أن ينتهي اللقاء على إيقاع االحتجاج على‬ ‫ثنائي التحكيم ال��ذي ثم إبعاده بسرعة من رقعة امللعب‬ ‫بينما كان بعض العبي الرابطة يرمون بكراسي الشرط‬ ‫وآخ���رون يشتبكون مع آخ��ر العبي املولودية الذين كان‬ ‫متجهني ملستودعات املالبس‪.‬‬ ‫و ت��دخ��ل رج���ال األم���ن خ���ارج ق��اع��ة اب���ن ي��اس��ني ملنع‬ ‫احتكاك بني أحد العبي الرابطة وبعض العبي مولودية‬ ‫مراكش الذين كانوا متجهني حلافلتهم مما نتج عنه إصابة‬ ‫الالعب البيضاوي وأح��د رج��ال األم��ن مما ول��د حالة من‬ ‫الشد واجلذب مبحيط القاعة وشارع عقبة بن نافع وسط‬ ‫حي أكدال حيث كان بعض العبي الرابطة يحاولون توثيق‬ ‫احلدث بكاميرات هواتفهم الذكية‪.‬‬ ‫وبينما يصر مسؤولو الرابطة بأن رئيس اجلامعة هو‬ ‫من استفز العبي فريقهم دون تقدمي إضافات فإن محمد‬ ‫العمراني قال في تصريح ل�«املساء» بخصوص ما جرى»‬ ‫منذ البداية والعبو الرابطة واملدرب ومسؤوليه املباشرين‬ ‫يسبونني بكالم أستحي أن أقوله ويقولون بأني أخذت‬ ‫منهم ال��رئ��اس��ة واآلن ال��ب��ط��ول��ة وق���د استنكر األعضاء‬ ‫اجلامعيون واملدربون واحلكام ورؤس��اء العصب والفرق‬ ‫ما حصل»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬لقد صدمت مما حصل وأقول بكل صراحة‬ ‫بأنه إذا كانت ك��رة اليد تعاني فالسبب يعود ملسؤولي‬ ‫الرابطة»‪.‬‬

‫بـ‪4‬‬ ‫هرينفني يطالب بـ‬ ‫ماليني أورو لبيع‬ ‫السعيدي‬

‫توقفت امل �ف��اوض��ات ب��ني غلطة س ��راي ال�ت��رك��ي وف��ري��ق هيرنفني‬ ‫الهولندي‪ ،‬والتي تهم الالعب املغربي أسامة السعيدي‪ ،‬مؤقتا‪ ،‬بعدما‬ ‫رفض مسؤولو هيرنفني الهولندي تسريح العبهم املغربي مقابل قيمة‬ ‫مالية تصل إلى مليوني ونصف املليون اورو واملقدم من الفريق التركي‪،‬‬ ‫في حني يطالب الفريق الهولندي ب�‪ 3.75‬مليون اورو‪.‬‬

‫حقق املنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة إجنازا غير مسبوق بالتأهل لنهائيات كأس العالم بالتايالند في الفترة ما بني فاحت و‪ 18‬نونبر ‪ 2012‬بعد إقصاءه للموزمبيق في الدور اإلقصائي األخير ‪ 6-7‬رغم اخلسارة بالرباط ‪ 1-4‬لسابق فوزه‬ ‫في مابوتو ‪ 2-6‬في هذا احلوار مع " املساء" يتحدث املدرب الوطني هشام الدكيك –الذي ال يتوفر على طاقم تقني مساعد‪ -‬عن صعوبات اإلجناز والطموحات وبرنامج اإلعداد ودعوة احملترفني وتطوير البطولة ونقاط أخرى‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه لن يوجه الدعوة لمحترفين بتوصية وبأن باب المنتخب مفتوح لمن يستحقه‬

‫الدكيك‪ :‬بلوغ مونديال داخل القاعة يفرض االعتناء بالبطولة والالعبني واملدربني‬ ‫حاوره‪ :‬عبد الواحد الشرفي‬

‫ هل كنتم تتوقعون سيناريو‬‫ف� ��وز امل��وزم��ب��ي��ق ف ��ي مباراة‬ ‫اإلياب؟‬ ‫< رغم أننا كنا نطمح لألحسن‬ ‫إال أن����ن����ا ك���ن���ا ن���ت���وق���ع ه���ذا‬ ‫السيناريو ألن الفريق في كرة‬ ‫القدم داخل القاعة الذي يأتي‬ ‫ليس له ما يخسره تكون جميع‬ ‫ال���ظ���روف ل��ف��ائ��دت��ه خصوصا‬ ‫أن املنتخب ال��وط��ن��ي احلالي‬ ‫يلعب ألول مرة مبلعبه‪ ،‬وأمام‬ ‫ج��م��ه��وره‪ ،‬إذ ل��م يسبق ل��ه أن‬ ‫كان في هذا الوضع سواء في‬ ‫لقاءات ودية أو رسمية على حد‬ ‫سواء‪ ،‬مما جعل تأثير اجلمهور‬ ‫القريب جدا من الالعبني يكون‬ ‫واض��ح��ا مم��ا أخ���رج الالعبني‬ ‫م���ن ت��رك��ي��زه��م وان���س���اق���وا مع‬ ‫ت��ش��ج��ي��ع��ات اجل���م���ه���ور ال���ذي‬ ‫أش��ك��ره بهذه املناسبة بشدة‪،‬‬ ‫ألنه حضر رغم تزامن املباراة‬ ‫م���ع ل���ق���اء ك����أس أوروب�������ا بني‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا وف���رن���س���ا‪ ،‬واحلمد‬ ‫ل��ل��ه أن ال��ت��أه��ل ي��ك��ون للفريق‬ ‫األق�����وى ف���ي امل���ب���ارات���ني معا‪،‬‬ ‫فنفس الفريق ال��ذي ظهر لكم‬ ‫أنه قوي فزنا عليه مبلعبه ‪2-6‬‬ ‫بدون مشاكل أو صعوبات‪ ،‬لكن‬ ‫الضغط النفسي الذي كان على‬ ‫الالعبني وتفكيرهم في التأهل‬ ‫أخرجهم من املباراة لكن يسجل‬ ‫لفائدتهم بأنهم دخلوا التاريخ‬

‫من أوسع أبوابه ألول مرة‪.‬‬ ‫ أل � ��م ي �ن �ت��اب �ك��م ت� �خ ��وف من‬‫اللحظات األخيرة في ظل إحراز‬ ‫املنافس لعدة أهداف؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل ك��ن��ا ن���ع���رف بأن‬ ‫اللحظات األخيرة تكون صعبة‬ ‫وقد حذرت من األمر قبل اللقاء‬ ‫ح���ي���ث ح������ذرت ال���الع���ب���ني من‬ ‫ال��دق��ائ��ق األخ��ي��رة ال��ت��ي يكون‬ ‫فيها التركيز مشتتا بني العداد‬ ‫وت��ف��اع��ل اجل��م��ه��ور وال ينتبه‬ ‫لتنقل الكرة‪ ،‬علما أن النتيجة‬ ‫ال���ت���ي ك���ان���ت ت���ؤه���ل منتخب‬ ‫امل��وزم��ب��ي��ق ه��ي ‪ 1-6‬إذ كان‬ ‫عليه في آخ��ر دقيقة أن يحرز‬ ‫ه��دف��ني‪ ،‬وه��و م��ا ل��م ينجح في‬ ‫حتقيقه بعد أن حافظنا على‬ ‫هدوئنا وب��أن ‪ 1-4‬التي كانت‬ ‫ل��ف��ائ��دة امل��ن��اف��س تؤهلنا ألنه‬ ‫كان من الصعب للموزمبيق أن‬ ‫يحرز هدفني في آخر ‪ 30‬ثانية‪،‬‬ ‫إذ أن��ن��ا كنا نفكر ف��ي التأهل‬ ‫أكثر من تفكيرنا في النتيجة‪،‬‬ ‫وبالتالي لم يكن هناك تخوف‬ ‫نهائيا من تلك اللحظات‬ ‫ ل ��وح ��ظ أن ال �ت �غ �ي �ي��رات لم‬‫تساعدك في تغيير مجرى اللقاء‬ ‫هل كان هناك نقص في كرسي‬ ‫الشرط؟‬ ‫< لم أعاني من نقص في كرسي‬ ‫ال��ش��رط ل��ك��ن ج��م��ي��ع الالعبني‬ ‫ت��ق��ري��ب��ا ك��ان��وا غ��ي��ر مركزين‪،‬‬ ‫إذ أن كل الع��ب نقوم بإشراكه‬ ‫ال ي��ق��وى ع��ل��ى ال��ق��ي��ام بالدور‬

‫املنوط به وعندما أجته لالعبني‬ ‫أج��ده��م مركزين م��ع اجلمهور‬ ‫ويعيشون األج��واء‪ ،‬إذ كان من‬ ‫الصعب على أي العب أن يطبق‬ ‫أي نهج فعندما أط��ل��ب منهم‬ ‫التموقع في مكان محدد للحد‬ ‫من تقدم املنافس ال يحصل ذلك‬ ‫في ظل تركيز مشتت مما جعلنا‬ ‫نظهر كما لو أننا نحن من كنا‬ ‫م��ط��ال��ب��ني ب��ال��ف��وز بينما لعب‬ ‫املوزمبيق املرتدات أكثر‪.‬‬ ‫ كيف ستستعدون لنهائيات‬‫كأس العالم بالتايالند؟‬ ‫< مستوى كأس العالم مرتفع‬ ‫كثيرا ع��ن املستوى اإلفريقي‬ ‫عامة ليس من النواحي التقنية‬ ‫والتكتيكية أو األط��ر بل األمر‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق ب��ت��ك��وي��ن ق���اع���دي من‬ ‫الفئات الصغرى‪ ،‬فنحن عندما‬ ‫ن��ري��د االش���ت���غ���ال ع��ل��ى تنفيذ‬ ‫ض��رب��ة خطأ يلزمنا شهر من‬ ‫ال���ع���م���ل‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا األم�����ر يومي‬ ‫وم���ن���ذ ال��ص��غ��ر ل����دى أقطاب‬ ‫ه��ذه ال��ري��اض��ة لكننا مطالبني‬ ‫ب��ال��دف��اع ع��ن األل���وان الوطنية‬ ‫وأن نعمل ما في وسعنا لكي‬ ‫نرقى ملستويات نعرفها على‬ ‫أن نحقق أفضل مشاركة عربية‬ ‫وإفريقية في املونديال‪.‬‬ ‫برنامج اإلع��داد سينطلق بعد‬ ‫ف��ت��رة راح���ة ت���دوم طيلة شهر‬ ‫رم���ض���ان‪ ،‬ث��م نلعب مباراتني‬ ‫ودي��ت��ني أم��ام فرنسا ف��ي شهر‬ ‫شتنبر املقبل واح��دة باملغرب‬

‫والثانية بفرنسا‪ ،‬ونبحث إقامة‬ ‫مباريات ودي��ة أم��ام منتخبات‬ ‫أس��ي��وي��ة ألن مستواها أيضا‬ ‫مرتفع على أن ندخل في تربص‬ ‫إعدادي مغلق من شهر أكتوبر‬ ‫وإلى غاية موعد انطالق كأس‬ ‫العالم‪.‬‬ ‫ ه��ل ميكن أن تعزز صفوف‬‫امل �ن �ت �خ��ب ال ��وط� �ن ��ي بعناصر‬ ‫محترفة؟‬ ‫< مجال االل��ت��ح��اق باملنتخب‬ ‫الوطني سيبقى دائما مفتوحا‬ ‫خاصة م��ع ان��ط��الق منافسات‬ ‫البطولة الوطنية التي سنتفرغ‬ ‫لها ه��ذا الشهر للوقوف على‬ ‫الالعبني الذين يستحقون حمل‬ ‫القميص الوطني‪.‬‬ ‫نفس الشيء بالنسبة للمحترفني‬ ‫شريطة أن أتابع ه��ذا الالعب‬ ‫احملترف ف��وق أرضية القاعة‪،‬‬ ‫ول��ي��س ع��ب��ر ت��وص��ي��ة وه���و ما‬ ‫يفسر أنه لم يسبق أن استدعيت‬ ‫العبا محترفا وأن يشكل إضافة‬ ‫نوعية ملا هو موجود محليا‪،‬‬ ‫وك�����ل م����ن ي���س���اع���د املنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬فمرحبا به وعلينا أن‬ ‫نستغل هذا اإلجناز بالعمل من‬ ‫اآلن لتطوير مستوانا حتسبا‬ ‫لكأس العالم القادمة باالعتناء‬ ‫ببطولتنا‪ ،‬والعبينا ومدربينا‬ ‫ألننا حاليا نحن ق��ادري��ن على‬ ‫التفوق إفريقيا وعربيا‪ ،‬لكن‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا ب����ذل م��ج��ه��ود لبلوغ‬ ‫املستوى العاملي وملا التنافس‬

‫لنيل ألقاب دولية‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف حت �ق��ق ال � �ت� ��وازن بني‬‫الع�ب��ي ف��رق القنيطرة وطنجة‬ ‫وخريبكة؟‬ ‫< فعال يتشكل املنتخب الوطني‬ ‫داخل القاعة من العبني ينتمون‬ ‫لثالث فرق هم‪ :‬شباب خريبكة‬ ‫وس��ب��و ال��ق��ن��ي��ط��ري وأجاكس‬ ‫طنجة وهي فرق ظلت تشتغل‬ ‫بجد حتى قبل اعتماد البطولة‪،‬‬ ‫إذ أن س��ب��و وأج���اك���س طنجة‬ ‫ي��ش��ارك��ان ف��ي دوري����ات دولية‬ ‫ب���اخل���ارج‪ ،‬ف��ي��م��ا ي��ف��وز شباب‬ ‫خريبكة بشكل دائ���م ببطولة‬ ‫املغرب‪ ،‬وهو ما يفسر االعتماد‬ ‫ع��ل��ي��ه��م ب���اإلض���اف���ة إل����ى أنهم‬ ‫ف��ي البطولة يحتلون املراكز‬ ‫ال��ث��الث األول����ى واآلن‪ ،‬وبعد‬ ‫اس��ت��ف��ادة امل��درب��ني م��ن تدريب‬ ‫ت��أه��ي��ل��ي م���ؤخ���را ف����إن جميع‬ ‫ال��ف��رق س��ي��ك��ون ب��إم��ك��ان��ه��ا أن‬ ‫تقدم العبني مميزين للمنتخب‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ كيف تفسر أنك تشتغل بدون‬‫مدرب مساعد أو معد بدني أو‬ ‫مدرب للحراس؟‬ ‫< أعتقد أنه مع هذه النتيجة‬ ‫وحتقيق املنتخب إلجن��از غير‬ ‫مسبوق سيكون هناك انتباه‬ ‫ل���ه���ذا األم�����ر ب��ت��ع��زي��ز الطاقم‬ ‫التقني‪ ،‬مثلما ه��و ج���اري به‬ ‫العمل وللحاجة لكل هؤالء في‬ ‫إطار عمل تقني جماعي بأدوار‬ ‫محددة‪.‬‬

‫هشام الدكيك‬


‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/ 28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 28‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب لألقاليم الصحراوية عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بتقوية منشآت توزيع املاء الصالح للشرب‬ ‫مبدينة بوجدور‪ .‬قسيمة ‪ :3‬التجهيز‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة و املرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية من نظام تصنيف و ترتيب مقاوالت‬ ‫البناء و األشغال العمومية و املنشور من طرف‬ ‫الوزارة املكلفة بالتجهيز‪.‬‬ ‫القطاع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الرتبة الدنيا‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫التصنيف املخول‪:‬‬ ‫‪9.8‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة و ترتيب‬ ‫املقاوالت‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ثمانية (‪ )08‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫‪ 60000,00‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ب‬ ‫احلي االداري شارع مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ ثالثمئة و ستة عشر‬ ‫(‪ )316,00‬درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء‬ ‫بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪CNCA 225810019506970651010831‬‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو عنان الرباط‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة أم السعد ساحة الدشيرة العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ال يعفي املتعهدين من ضرورة‬ ‫سحب ملفهم من أحد العناوين املشار اليها أعإله‪.‬‬ ‫ينظم املكتب زيارة لألماكن جد محبذة يوم‬ ‫‪ 2012/07/12‬ابتداء من الساعة التاسعة صباحا‬ ‫مبقر الوكالة املختلطة ببوجدور‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية احلي االداري‬ ‫شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫‪ 2012/07/25‬قب ــل الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ اخلميس‬ ‫‪ 2012/07/26‬ابتداءا من الساعة العاشرة‬ ‫صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية شارع مكة‬ ‫العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/1556:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 30‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب لألقاليم الصحراوية عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بتقوية منشآت توزيع املاء الصالح للشرب‬ ‫ملدينة السمارة‪ .‬قسيمة ‪:2‬الهندسة املدنية‪ -‬خزان‬ ‫‪ 3000‬م‪.3‬‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب‬ ‫للشروط الواردة في قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب( خصوصا الفصل ‪ ، 42 ، 41‬و ‪) 44‬‬ ‫و كذلك في قانون هذه االستشارة – مقتضيات عامة‬ ‫و مقتضيات خاصة (خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‏‪ : /www.onep.org.ma/ao‬و ميكن االطالع‬ ‫على هذين القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثنتي عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في مئة و خمسني ألف‬ ‫‪ 150000,00‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ب‬ ‫احلي االداري شارع مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مئتني و ثمانني (‪)280,00‬‬ ‫درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪CNCA 225810019506970651010831‬‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو عنان الرباط‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة أم السعد ساحة الدشيرة العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ال يعفي املتعهدين من ضرورة‬ ‫سحب ملفهم من أحد العناوين املشار اليها أعإله‬ ‫ينظم املكتب زيارة لألماكن جد محبذة يوم‬ ‫‪ 2012/07/12‬ابتداء من الساعة التاسعة صباحا‬ ‫مبقر الوكالة املختلطة بالداخلة‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية احلي االداري‬ ‫شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫‪ 2012/07/25‬قب ــل الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ اخلميس‬ ‫‪ 2012/07/26‬ابتداءا من الساعة العاشرة‬ ‫صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية شارع مكة‬ ‫العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/1557:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية لألقاليم الصحراوية‬ ‫إعـــالن عــن طلــب العروض الوطني املفتوح‬ ‫رقم ‪ 32‬م ج ‪2012/8‬‬ ‫(جلسة عالنية)‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب لألقاليم الصحراوية عن طلب العروض‬ ‫املتعلق بتقوية منشآت توزيع املاء الصالح للشرب‬ ‫ملدينة السمارة‪ .‬قسيمة ‪ :3‬خزان ‪ 500‬م‪ 3‬لتجزئة‬ ‫الربيب‪.‬‬

‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب‬ ‫للشروط الواردة في قانون املشتريات اجلاري به‬ ‫العمل باملكتب( خصوصا الفصل ‪ ، 42 ، 41‬و ‪) 44‬‬ ‫و كذلك في قانون هذه االستشارة – مقتضيات عامة‬ ‫و مقتضيات خاصة (خصوصا الفصل ‪ 4‬و‪.)19‬‬ ‫‏‪ : /www.onep.org.ma/ao‬و ميكن االطالع‬ ‫على هذين القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثنتي عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫‪ 60000,00‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة بالعناوين التالية ‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات مبديرية التزويد والصفقات‬‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫الهاتف ‪0537.72.12.81/82/83/84‬‬ ‫الفاكس ‪0537.72.55.66‬‬ ‫مصلحة املشتريات باملديرية اجلهوية لألقاليم‬‫الصحراوية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ب‬ ‫احلي االداري شارع مكة – العيون‬ ‫الهاتف‪)0528( 89 37 61/62 :‬‬ ‫‪)0528( 89 36 56‬‬ ‫الفاكس‪)0528( 89 24 93 :‬‬ ‫وذلك مقابل أداء مبلغ مئتني و أربعني (‪)240,00‬‬ ‫درهم (غير قابل لالسترداد) و اإلدالء بوصل األداء‪.‬‬ ‫يتم أداء هذا املبلغ عن طريق إحدى األبناك التالية‪:‬‬ ‫ من داخل املغرب ‪:‬‬‫ احلساب رقم‬‫‪CNCA 225810019506970651010831‬‬ ‫وكالة احلسابات الكبرى‪ -‬زنقة أبو عنان الرباط‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ احلساب رقم ‪1515311 0006 28 :‬‬‫‪ 12 212 430 143‬املفتوح لدى البن ــك الشعبـ ــي‬ ‫وكالة أم السعد ساحة الدشيرة العيون‬ ‫حتميل ملف اإلستشارة من موقع املكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ال يعفي املتعهدين من ضرورة‬ ‫سحب ملفهم من أحد العناوين املشار اليها أعإله‬ ‫ينظم املكتب زيارة لألماكن جد محبذة يوم‬ ‫‪ 2012/07/12‬ابتداء من الساعة التاسعة صباحا‬ ‫مبقر الوكالة املختلطة بالداخلة‪.‬‬ ‫يجب حتضير العروض طبقا ملقتضيات كناش‬ ‫التحمالت مللف االستشارة و توجه العروض إلى‬ ‫مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية احلي االداري‬ ‫شارع مكة – العيون‪ .‬في أجل أقصاه يوم االربعاء‬ ‫‪ 2012/07/25‬قب ــل الساعة الرابعة بعد الزوال‬ ‫أو تسلم لرئيس جلنة فتح األظرفة في بداية اجللسة‬ ‫العالنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستعقداجللسة العالنية لفتح االظرقة بتاريخ اخلميس‬ ‫‪ 2012/07/26‬ابتداءا من الساعة العاشرة‬ ‫صباحا باملديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب باألقاليم الصحراوية شارع مكة‬ ‫العيون ‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب‬ ‫إلى أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب‬ ‫املتعاهد‪ ،‬فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل‬ ‫مرتبط بعدم التوصل بامللف‪.‬‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن االتصال‬ ‫مبصلحة املشتريات‪.‬‬ ‫رت‪12/1558:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫‬‫صيانة طفايات احلريق ومعدات مكافحة‬ ‫احلريق للمراكز التابعة للمديـرية اجلهويـة‬ ‫للمنطقـة الغربيـة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 42‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب العـروض‬ ‫املتعلق بصيانة طفايات احلريق و معدات مكافحة‬ ‫احلريق للمراكز التابعة للمديـرية اجلهويـة للمنطقـة‬ ‫الغربيـة‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي بالنسبة لكل طلب عروض‬ ‫مضمون األشغال ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة‬ ‫اإلجناز وثمن اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪ 42‬م ج‪2012/ 4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫ صيانة طفايات احلريق‪.‬‬‫ متويل‪ ،‬نقل ووضع قطع الغيار‪.‬‬‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 0003‬درهم )ثالثة أالف درهم)‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫‪200,00‬‬ ‫(مائتا درهما)‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين واملتوفرين‬ ‫على الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب (وخاصة البنود ‪41‬‬ ‫‪ 42 ،‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪ www.achats.onep.org.ma‬واملتوفرين على‬ ‫شهادة التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪/42‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪11‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪7.11‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة والتجربة‬ ‫في إجناز مثل هذه األعمال يجب عليها اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع‬ ‫باتريس لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف‪05 37 72 12 81/82/83/84 :‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪ 07/03/02 10 36 37 05‬الفاكس ‪37 05 :‬‬ ‫‪.05 10 36‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪02‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح األظرف ــة ي ــوم‬ ‫الثالثـ ــاء ‪ 03‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1559:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫‬‫صيانة آلة التنقية (‪)hydrocureuse‬‬ ‫واملعدات املتحركة لشبكة التطهير لوحدات‬ ‫ومراكز املديرية اجلهوية الغربية‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪44‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بالقنيطرة عن طلب العروض املتعلق بصيانة‬ ‫آلة التنقية (‪ )hydrocureuse‬واملعدات املتحركة‬ ‫لشبكة التطهير لوحدات ومراكز املديرية اجلهوية‬ ‫الغربية‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/44‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* صيانة آالت التنقية (‪)hydrocureuses‬‬ ‫واملعدات املتحركة‬

‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫سبعة أالف (‪ )7.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين واملتوفرين‬ ‫على الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب (وخاصة البنود ‪41‬‬ ‫‪ 42 ،‬و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪ www.achats.onep.org.ma‬والتي متتلك‬ ‫اخلبرة والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال‪ .‬لذا‬ ‫يجب عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من‬ ‫شهادات حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة مسلمة‬ ‫من طرف اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي ال‬ ‫يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 10‬سنوا ت‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة والتجربة‬ ‫في إجناز مثل هذه األعمال يجب عليها اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع‬ ‫باتريس لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/82/83/84 :‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05. :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح األظرف ــة ي ــوم‬ ‫الثالثـ ــاء ‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1560:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة شبكة التطهير السائل ملركز الزحيليقة‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 45‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلسة عمومية‬ ‫تعلن املديـرية اجلهويـة للمنطقـة الغربيـة للمكتب‬ ‫الوطنـي للماء الصالح للشـرب عن طلب العـروض‬ ‫املتعلق بأشغال صيانة شبكة التطهير السائل مبركز‬ ‫الزحيليقة‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ الضمانة‬ ‫املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/45‬م ج‪12/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* صيانة شبكة التطهير السائل مبركز الزحيليقة‪.‬‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫‪ 7.000‬درهم ) سبعة أالف درهم)‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫(‪ )250‬مائتان و خمسون درهما‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين واملتوفرين‬ ‫على الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب (وخاصة البند ‪42 ،41‬‬ ‫و ‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.‬‬ ‫‪ achats.onep.org.ma‬واملتوفرين على شهادة‬ ‫التصنيف و الترتيب التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪ 45‬م ج ‪12/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من هذه الشهادة ضمن ملف‬ ‫استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة والتجربة‬ ‫في إجناز مثل هذه األعمال يجب عليها اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪ ،‬طبقا للمادة ‪ 26‬فقرة ‪ 2‬ـ ب من الظهير‬ ‫‪ 482-98-2‬ب ‪ 11‬رمضان (‪ 30‬دجنبر ‪.)1998‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع‬ ‫باتريس لومومبا – الرباط‪ .‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 72 12 81/84‬‬ ‫‪0537 72 55 22‬‬ ‫‪0537 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ ،‬جتزئة القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪0537 36 10 03 / 0537 37 67 62‬‬ ‫الفاكس ‪.0537 36 10 05 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد‬ ‫املدير اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بالقنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪07/ 23‬‬ ‫‪ 2012 /‬على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلب العروض‬ ‫باملديرية اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب ‪ :‬جتزئة القدس القنيطرة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 2012/ 07 /24‬على الساعة التاسعة صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1561:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫احملكمة التجارية‬ ‫الدار البيضاء‬ ‫ملف التنفيذ عدد ‪2012/251‬‬ ‫إعالن عن بيع عقار‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة التجارية‬ ‫بالدار البيضاء أنه سيقع بيع قضائي باملزاد العلني‬ ‫باحملكمة التجارية بالدار البيضاء‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/07/24‬على الساعة ‪ 1‬زواال‬ ‫لفائدة مصرف املغرب‬ ‫اجلاعل محل املخابرة معه مبكتب مرمي مروان‬ ‫احملامية بهيئة الدار البيضاء‬ ‫ضد غزالن أمزيل‬ ‫وذلك للعقار املسجل باحملافظة العقارية بعني السبع‬ ‫احلي احملمدي حتث عدد ‪ 45/31752‬واملعروف‬ ‫باسم رومانس أو ‪ E12‬الكائن مبمر الليمون‬ ‫احلامض إقامة احلوامض عمارة ‪ E‬شقة رقم ‪12‬‬ ‫عني السبع بالبيضاء مساحته ‪ 75‬متر مربع الثمن‬ ‫االفتتاحي للبيع باملزاد العلني سينطلق من مبلغ‬ ‫‪ 480.000.00‬درهم‬ ‫ومن أراد الزيادة في اإليضاح وتقدمي العروض‬ ‫ميكنه االتصال مبصلحة التنفيذ باحملكمة التجارية‬ ‫بالبيضاء‪.‬‬ ‫رت‪12/1551:‬‬ ‫****‬ ‫إشعار ببحث عمومي‬ ‫ننهي إلى علم العموم عن بدأ بحث عمومي بتاريخ‬ ‫‪ 2012-06-11‬حول مشروع استغالل مقلع طيني‬ ‫املنجز من طرف السيد مصطفى بنيحى (مقاول)‪،‬‬ ‫الهاتف‪06.61.08.74.14 :‬‬ ‫فاكس‪05.39.97.94.30 :‬‬ ‫هذا‪ ،‬وقد حتدد مكان إجناز املشروع في اجلماعة‬ ‫القروية صدينا إلقليم تطوان وسوف يتم االطالع على‬ ‫ملفات هذا البحث العمومي مبقر اجلماعة املعنية‪،‬‬ ‫علما أن فترة هذا البحث تبدأ من ‪2012-06-11‬‬ ‫إلى ‪.2012-06-30‬‬ ‫وقد مت هذا اإلشعار بالبحث العمومي وفقا للشروط‬ ‫املنصوص عليها في املرسوم رقم ‪564-04-2‬‬ ‫في ‪ 5‬ذي القعدة ‪ 1429‬املوافق ‪ 4‬نونبر ‪،2008‬‬ ‫املتعلق بتحديد كيفيات تنظيم وإجراء البحث العمومي‬ ‫اخلاص باملشاريع اخلاضعة لدراسات التأثير على‬ ‫البيئة‪.‬‬

‫رت‪12/1551:‬‬

‫****‬ ‫إشعار تعديلي عن طلب عروض‬ ‫مفتوح رقم ‪2012/01‬‬ ‫جمعية قطرة احلليب‬

‫يتضمن طلب العروض ‪ 3‬حصص‪ ،‬كل حصة منفردة‬ ‫بعرضها اخلاص إال أن احلصص ميكن أن جتمع‬ ‫في عرض واحد‪ ،‬حصة رقم (مرجع ‪ ،)1‬حصة رقم‬ ‫‪( 2‬من ‪ 2‬إلى ‪ )11‬وحصة رقم ‪( 3‬من ‪ 12‬إلى ‪)18‬‬ ‫إن الوثائق الوضفية التي يستوجبها ملف العروض‬ ‫يجب إيداعها مبقر جمعية قطرة (‪ 32‬ساحة الكون‪،‬‬ ‫سيدي بوسمارة ‪ -‬الدار البيضاء)‪ ،‬وذلك قبل يوم‬ ‫اجلمعة ‪ 29‬يونيو ‪ 2012‬على الساعة ‪ 04‬مساءا‪.‬‬ ‫في يوم الثالثاء ‪ 3‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪09‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم مبقر جمعية قطرة احلليب (‪32‬‬ ‫ساحة الكون‪ ،‬سيدي بوسمارة –الدار البيضاء)‪،‬‬ ‫فتح األظرفة املتعلقة بطلب العروض بعروض أثمان‬ ‫ألجل اقتناء املعدات الطبية والتقنية للمركز الطبي‬ ‫االجتماعي املبكر اجلديد مبصلحة قطرة احلليب‪.‬‬ ‫رت‪12/1552:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫تزويد الساكنة القروية بتازة باملاء الصالح‬ ‫للشرب انطالقا من باب لوطا ) الشطر الثاني)‬ ‫مشروع تزويد ‪ 26‬دوارا تابعا للجماعة‬ ‫القروية مكناسة الشرقية باملاء الصالح للشرب‬ ‫انطالقا من باب لوطا‬ ‫ قسمة ‪ :‬الهندسة املدنية ‪- 2‬‬‫إعالن عن طلب عروض رقم‬ ‫‪ 53‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق تزويد‬ ‫الساكنة القروية بتازة باملاء الصالح للشرب انطالقا‬ ‫من باب لوطا (الشطر الثاني) ‪-‬مشروع تزويد ‪26‬‬ ‫دوارا تابعا للجماعة القروية مكناسة الشرقية باملاء‬ ‫الصالح للشرب انطالقا من باب لوطا‪ ،‬قسمة ‪:‬‬ ‫الهندسة املدنية ‪. 2‬‬ ‫سيمول املشروع من طرف البنك اإلسالمي للتنمية‬ ‫(‪.) BID‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املغربية املصنفة واملرتبة‬ ‫حسب املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪22 :‬‬ ‫الرتبة ‪2 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪22.8 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثني عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في مائة و خمسني ألف‬ ‫(‪ )150.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ ثالثة‬ ‫مائة (‪ )300‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪053562 - 10 - 34‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم اخلميس‬ ‫‪ 05‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة العاشرة انطالقا من‬ ‫مقر املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بتازة ‪ ،140 ،‬شارع املرابطني ‪ ،‬تازة‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه الزيارة تقدمي‬ ‫طلب في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪ 04‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫إلى رئيس قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‪:‬‬ ‫الهاتف ‪05 35 62 45 61 :‬‬ ‫الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1532:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫اقتناء قطع الغيار للمراكز التابعة للمديرية‬ ‫اإلقليمية بتاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 54‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض باقتناء قطع الغيار‬ ‫للمراكز التابعة للمديرية اإلقليمية بتاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪www.onep.ma :‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية‬ ‫املشار إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف (‪)3.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪،‬‬ ‫وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬

‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1533:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫أشغال صيانة واصالح قنوات اجلر من قطر‬ ‫‪ 400‬مم و ما فوق بوحدة اإلنتاج باحلسيمة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 55‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق باشغال‬ ‫صيانة واصالح قنوات اجلر من قطر ‪ 400‬مم و ما‬ ‫فوق بوحدة اإلنتاج باحلسيمة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة للتجديد في‬ ‫مدة أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف‬ ‫(‪ )30.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪،‬‬ ‫وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1534:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتديد رأس الثقب ‪ 15/IRE 2766‬و الربط‬ ‫بالقناة الشمالية‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 56‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بأشغال‬ ‫جتديد رأس الثقب ‪15/IRE 2766‬‬ ‫و الربط بالقناة الشمالية‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتية حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪9 :‬‬ ‫الرتبة ‪4 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪9.8 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشرة ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪،‬‬ ‫وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1535:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إجناز أشغال الربط الكهربائي التوتر‬ ‫املتوسط ملراكز التحويل‬ ‫مبحطات الضخ ‪ 2 ،2 ،1‬مكرر‪ 3 ، 3 ،‬مكرر و‬ ‫محطة تطهيراملياه مبدينة تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 57‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بإجناز‬ ‫أشغال الربط الكهربائي التوتر املتوسط ملراكز‬ ‫التحويل مبحطات الضخ ‪ 2 ،2 ،1‬مكرر‪3 ، 3 ،‬‬ ‫مكرر و محطة تطهيراملياه مبدينة تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪http://achats.onep.org.ma :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة‬ ‫املخولة من طرف املكتب الوطني للكهرباء‪.‬‬

‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف‬ ‫(‪ )60.000‬درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ‬ ‫مائتي (‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم‬ ‫اخلميس ‪ 05‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 10‬صباحا‬ ‫انطالقا من مقر املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بتاونات ‪ ،‬جتزئة الوحدة‪ ،‬طريق‬ ‫فاس بتاونات‪.‬‬ ‫على الراغبني في املشاركة في الزيارة توجيه طلب‬ ‫خطي في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪ 04‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫إلى رئيس قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‪:‬‬ ‫الهاتف ‪- 05 35 62 45 61:‬‬ ‫الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1536:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إجناز أشغال الربط الكهربائي التوتر‬ ‫املتوسط ملراكز التحويل‬ ‫مبحطة التطهير و محطة الضخ ‪ 2‬مبدينة‬ ‫تاهلة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 58‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بإجناز‬ ‫أشغال الربط الكهربائي التوتر املتوسط ملراكز‬ ‫التحويل مبحطة التطهير و محطة الضخ ‪ 2‬مبدينة‬ ‫تاهلة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع‬ ‫إلى قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون‬ ‫املشاركة املتعلق بطلبات العروض (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع اإللكتروني‬ ‫للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة‬ ‫املخولة من طرف املكتب الوطني للكهرباء‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف (‪)7.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪،‬‬ ‫وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم األربعاء‬ ‫‪ 04‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 10‬صباحا انطالقا‬ ‫من مقر املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب بتاونات ‪ ،‬جتزئة الوحدة‪ ،‬طريق‬ ‫فاس بتاونات‪.‬‬ ‫على الراغبني في املشاركة في الزيارة توجيه طلب‬ ‫خطي في أجل أقصاه يوم الثالثاء ‪ 03‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫إلى رئيس قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية‪ :‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 35 62 45 61‬‬ ‫‪ ،‬الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1537:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫اقتناء حطب التدفئة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 59‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق باقتناء‬ ‫حطب التدفئة للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪19‬‬ ‫) املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪. )02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬

‫‪15‬‬

‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬

‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪،‬‬ ‫وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1538:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة قناة محطة املعاجلة قرية بامحمد‬ ‫بإقليم تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 60‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بأشغال‬ ‫صيانة قناة محطة املعاجلة قرية بامحمد بإقليم‬ ‫تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪19‬‬ ‫) املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب ‪http:// :‬‬ ‫‪achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتية حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪5 :‬‬ ‫التصنيف املخول‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة‬ ‫لألصل لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشرة ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض‬ ‫الفالحي عمارة القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب‬ ‫رقم ‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح باسم املكتب لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ ،‬وكالة السويسي‪ ،‬الرباط‪SWIFT :( .‬‬ ‫‪.)SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في‬ ‫أجل أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة ‪ 11‬صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس‬ ‫جلنة طلبات العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة‬ ‫الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 88‬زنقة السودان ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء‬ ‫‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1539:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫اقتناء مضخات املعايرة وبراميل ماء جافيل‬‫للمراكز التابعة لوكاالت اخلدمات سيدي قاسم‪.‬‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪43‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بالقنيطرة عن طلب العروض املتعلق باقتناء‬ ‫مضخات املعايرة وبراميل ماء جافيل للمراكز التابعة‬ ‫لوكاالت اخلدمات سيدي قاسم‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال ومبلغ‬ ‫الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن اقتناء ملف‬ ‫االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/43‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫متويل ونقل مضخات املعايرة وبراميل ماء جافيل‬‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫‪ 03‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫سبعة أالف (‪ )7.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مئة وخمسون (‪ )150‬درهما‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين واملتوفرين على‬ ‫الشروط املبينة في قانون املشتريات للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب (وخاصة البنود ‪ 42 ، 41‬و‬ ‫‪ )44‬املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب ‪www.‬‬ ‫‪ achats.onep.org.ma‬والتي متتلك اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال‪ .‬لذا يجب‬ ‫عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل من شهادات‬ ‫حسن نهاية إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ‬ ‫إجنازها ‪ 10‬سنوا ت‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة والتجربة‬ ‫في إجناز مثل هذه األعمال يجب عليها اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ إجنازها‬ ‫‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد العنوانني‬ ‫التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر شارع‬ ‫باتريس لومومبا – الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/82/83/84 :‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب جتزئة القدس القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪07/03/02 10 36 37 05‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05.:‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة‬ ‫القدس القنيطرة في أجل أقصاه يوم االثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫كما ميكن تسليمها عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح‬ ‫األظرفة ‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح األظرف ــة ي ــوم‬ ‫الثالثـ ــاء ‪ 24‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا مبق ــر املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية‬ ‫بنفس العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1566:‬‬


‫‪16‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس‬

‫من باريس‬

‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬

‫في كتاب أصدرته هذا األسبوع عن‬ ‫منشورات فالماريون بعنوان «بالنار‬ ‫وال��دم»‪ ،‬ن��ددت باشلو باالستراتيجية‬ ‫التي نهجها نيكوال س��ارك��وزي خالل‬ ‫حملته االنتخابية وال��ت��ي ق���ادت إلى‬ ‫الكارثة املعروفة‪ .‬ولم تتردد الوزيرة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة ف��ي م��ق��اب��ل��ة أج��رت��ه��ا معها‬ ‫صحيفة «لوجورنال دو دميانش» لهذا‬ ‫األس��ب��وع ف��ي م��ع��اودة االن��ت��ق��اد‪ .‬ولكي‬ ‫ال ي��س��ك��ب ال��زي��ت ع��ل��ى ال���ن���ار‪ ،‬اكتفى‬ ‫جان‪-‬فرانسوا كوبي‪ ،‬السكرتير العام‬ ‫للحزب‪ ،‬بتوجيه رسالة إلى مسؤولي‬ ‫احل����زب ي��ذك��ره��م ف��ي��ه��ا ب���أن املطلوب‬ ‫اليوم ليس القيام بجرد حساب لوالية‬ ‫س��ارك��وزي التي دام��ت ‪ 5‬س��ن��وات‪ ،‬بل‬ ‫حتمل املسؤولية بشكل جماعي‪« .‬إننا‬ ‫ف���خ���ورون ب��اإلص�لاح��ات ال��ت��ي قادها‬ ‫نيكوال ساركوزي»‪ ،‬يقول كوبي‪ .‬غير أن‬ ‫روزلني باشلو أحلت على القيام بهذه‬ ‫احلصيلة‪« .‬سيصبح احلزب بال رئيس‬ ‫ف��ي غ��ض��ون األس��اب��ي��ع ال��ق��ادم��ة‪ .‬ماذا‬ ‫ع��س��ان��ا نفعله؟ ه��ل ن��ص��م��ت؟ خسرنا‬ ‫الرئاسية ثم االنتخابات التشريعية‪.‬‬ ‫تركنا م��ئ��ات م��ن رف��اق��ن��ا ف��ي الطريق‪.‬‬ ‫هل نسير وسط اجلثث ونحن نغني؟‬ ‫أس��ت��غ��رب رف���ض ال��ب��ع��ض مناقشة ما‬ ‫حدث‪ .‬هل يعلمون أنه ميكننا االنقراض‬ ‫بسهولة؟ وقد رسمت باشلو لساركوزي‬ ‫ف��ي ه���ذه ال��دف��ات��ر ال��س��ري��ة بورتريها‬ ‫سلبيا‪ ،‬حيث وصفته ك��إن��س��ان حائر‬ ‫تفترسه التناقضات‪ .‬أما املستشارون‬ ‫امل��ق��رب��ون حلملته االنتخابية‪ ،‬هنري‬ ‫غ��ي��ن��و‪ ،‬ب��ات��ري��ك ب��وي��س��ون‪ ،‬إميانويل‬ ‫م��ي��ن��ي��ون‪ ،‬ف��ق��د وص��ف��ت��ه��م ع��ل��ى أنهم‬ ‫«أرواح س�����������وداء»‪ .‬وع�����اب�����ت على‬ ‫ساركوزي التعامل مع الوزراء كما لو‬ ‫كانوا مصابني مبرض الطاعون‪ .‬ورأت‬ ‫ف��ي��ه أك��ب��ر خ��ص��م ل��ن��ف��س��ه‪ .‬وتتساءل‪:‬‬ ‫«مل�����اذا ت��ن��ك��ر إذا ل��ن��ف��س��ه ف���ي الوقت‬ ‫الذي كانت بحوزته جميع اإلمكانيات‬ ‫واألوراق للفوز بوالية ثانية؟ كان من‬ ‫بني الزعماء األورب��ي�ين القادرين على‬ ‫م��واج��ه��ة األزم���ة االق��ت��ص��ادي��ة وتقدمي‬ ‫ح��ل��ول عملية ل��ه��ا‪ ،‬ل��ك��ن ن��ق��اط ضعفه‬ ‫الكثيرة حالت دون ذل��ك‪ .‬وق��د الحقته‬ ‫خرجته مبطعم الفوكيتس إلى جانب‬ ‫أص���دق���ائ���ه األث����ري����اء ك��وس��م��ة ع����ار»‪.‬‬ ‫وآخذت عليه تعيينه لراما ياد ورشيدة‬ ‫دات��ي على رأس وزارات حيوية‪« .‬إنه‬ ‫خ��ط��أ ف��ي ال��ك��اس��ت��ي��ن��غ» ت��ق��ول روزلني‬ ‫ب��اش��ل��و‪ .‬وع��ل��ى مستوى احل���زب دعت‬ ‫إلى إعادة النظر في طريقة عمل آلياته‬ ‫وذل��ك بوضع دميقراطية تشاركية مع‬ ‫إق��رار للتعددية‪ .‬هل حزب االحت��اد من‬ ‫أجل حركة شعبية الذي قام على زعامة‬ ‫رجل صال وجال في معترك السياسة‬ ‫الفرنسية ق���ادر على اب��ت��ك��ار الثقافة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة ال��ت��ي ت��دع��و ل��ه��ا روزل�ي�ن‬ ‫باشلو والتي متر عبر النقد الذاتي بل‬ ‫والقطيعة مع املاضي؟ وإذا كانت هذه‬ ‫اخل��رج��ة ق��د خلفت استياء كبيرا في‬ ‫أوس��اط املتشددين من الساركوزيني‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��ا دف���ع���ت ب��ب��ع��ض الشخصيات‬ ‫األخ��رى إلى كسر ج��دار الصمت الذي‬ ‫شيده ساركوزي من حول وزرائه‪.‬‬ ‫المستشارون وغواية أفكار‬ ‫اليمين المتطرف‬ ‫ه��ك��ذا تدخلت ف��ي نفس السياق‬ ‫ع��ن��اص��ر وازن���ة ف��ي احل���زب محسوبة‬ ‫ع���ل���ى ال���ي���م�ي�ن امل���ع���ت���دل وامل���ن���اص���رة‬ ‫ل���ل���خ���ط ال���دي���غ���ول���ي ل���ل���ه���ج���وم على‬ ‫إستراتيجية «اليمننة» (إضفاء طابع‬ ‫مي��ي��ن��ي رادي����ك����ال����ي)‪ ،‬ال���ت���ي وضعها‬ ‫باتريك بويسون‪ ،‬املستشار اخلاص‬ ‫ل����س����ارك����وزي‪ .‬وي���ع���رف ع���ن باتريك‬ ‫ب��وي��س��ون م��ش��وار متقلب م��ع حفاظه‬ ‫وإنعاشه أليديولوجية اليمني املتطرف‬ ‫والقاضية بالتقرب من ناخبي اجلبهة‬ ‫الوطنية‪ ،‬الذين يعتبرون قوة انتخابية‬ ‫وازن��ة‪ .‬وق��د م��ال س��ارك��وزي بال حتفظ‬ ‫ل��ه��ذه األيديولوجية ملطرقة شعارات‬ ‫ال��ل��ح��م احل��ل�ال‪ ،‬امل��س��اج��د‪ ،‬اإلره����اب‪،‬‬ ‫األم����ن أم�ل�ا ف��ي اك��ت��س��اب ود ناخبي‬ ‫اجلبهة‪ .‬لكن تبني على خلفية الرئاسية‬ ‫والتشريعية أن هذه االستراتيجية غير‬ ‫ناجعة وأن الناخبني يفضلون األصل‬

‫بعد احلرب على قيادة حزب التجمع من أجل حركة شعبية بني جان فرانسوا كوبي‪ ،‬فرانسوا فيون‪ ،‬آلن جوبيه‪ ،‬ودخول ناتالي كوزيسكو‪-‬موريزي على اخلط بدورها‬ ‫هذا األسبوع‪ ،‬عرفت املواجهة انعطافة جديدة مع دعوة بعض أقطاب احلزب إلى فتح النقاش للقيام بجرد حساب لإلرث الساركوزي‪ .‬وكانت روزلني باشلو‪ ،‬املقربة‬ ‫من فرانسوا فيون‪ ،‬والتي شغلت منصب وزيرة‪...‬أول من فتح النار‪ ،‬مدشنة ما اعتبره البعض إطالقا لعداوة مفتوحة في صفوف احلزب‪.‬‬

‫بين من يطالب بجرد للحساب ومن يدعو إلى «رص الصفوف» إلعادة «بناء » الحزب‬

‫حصيلة ساركوزي «تقسم » اليمني الفرنسي‬

‫الرئيس الفرنسي السابق نيكوال ساركوزي‬ ‫على النسخة‪ .‬اليوم‪ ،‬ارتفعت األصوات‬ ‫داخل حزب ساركوزي لتحميل باتريك‬ ‫بويسون مسؤولية اإلخفاق الذي مني‬ ‫به احلزب الذي خسر كل املعارك وخرج‬ ‫بسمعة رديئة من هذه االستحقاقات‪.‬‬ ‫ك��ان��ت ن��ات��ال��ي ك��وزي��وس��ك��و موريزي‪،‬‬ ‫الناطقة الرسمية سابقا باسم املرشح‬ ‫ساركوزي‪ ،‬ثاني شخصية بعد روزلني‬ ‫باشلو تنتقد باتريك بويسون‪.‬‬ ‫«مؤاخذتي الوحيدة على باتريك‬ ‫بويسون ه��و أن هدفه باعتقادي‪ ،‬لم‬ ‫ي��ك��ن إجن����اح ن��ي��ك��وال س����ارك����وزي‪ ،‬بل‬ ‫إجن����اح ش����ارل م�����وراس»‪ .‬ك���ان يدافع‬ ‫ع��ن خ��ط أي��دي��ول��وج��ي ول��ي��س ع��ن خط‬

‫سياسي» تقول موريزي‪ .‬وللتذكير فإن‬ ‫م���وراس (‪ ،)1952-1868‬يعتبر أحد‬ ‫وج���وه اليمني امل��ت��ط��رف الكاثوليكي‪.‬‬ ‫ك���ان صحفيا‪ ،‬رج���ل س��ي��اس��ة وناقدا‪.‬‬ ‫ك��م��ا ك���ان أح���د منشطي ح��رك��ة العمل‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ .‬ون���اش���دت م���وري���زي بعدم‬ ‫إبرام أي اتفاق مع اليمني املتطرف‪ ،‬ألن‬ ‫اجلبهة الوطنية إن غيرت واجهتها‪،‬‬ ‫فإن خلفية الدكان لم تتغير»‪ .‬شانتال‬ ‫ج��وان��و‪ ،‬ال��ت��ي شغلت منصب وزيرة‬ ‫الرياضة سابقا في حكومة فرانسوا‬ ‫ف��ي��ون‪ ،‬ل��م تنتظر خ��س��ارة ساركوزي‬ ‫وفريقه النتقاد التوجهات اليمينية‬ ‫م���ع ط��اق��م امل��س��ت��ش��اري��ن السياسيني‬

‫واإلع�ل�ام���ي�ي�ن‪ ،‬ع��ل��ى ق��ض��اي��ا الهجرة‬ ‫واإلس�لام‪ ،‬وهي مواضيع ارتدت سلبا‬ ‫على امل��رش��ح س��ارك��وزي‪ .‬وق��د تسببت‬ ‫لها ه��ذه امل��واق��ف االنتقادية ف��ي نوع‬ ‫م���ن ال��ن��ب��ذ داخ����ل احل������زب‪ .‬ويتضح‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬ع��ل��ى ض���وء ال��ن��ق��اش اجل���اري‪،‬‬ ‫ص��واب أفكارها‪ .‬على قناة «فرانس‪-‬‬ ‫آنتير» ع���اودت نفس االنتقاد مشيرة‬ ‫إلى أن مواضيع الهجرة واألمن أخذت‬ ‫ح��ي��زا أك��ث��ر م��ن ال��ل�ازم ف��ي البرنامج‬ ‫االنتخابي عوض التركيز على األزمة‬ ‫االقتصادية»‪ .‬يتفق جان‪-‬بيار رافاران‬ ‫مع هذا التشخيص‪ .‬يعتبر أن خطاب‬ ‫غرونوبل و«االستراتيجية اليمينية»‬

‫أخفقت‪ .‬أم��ا ف��ران��س��وا ب����اروان‪ ،‬وزير‬ ‫االقتصاد سابقا‪ ،‬فيعتبر بأن حزبه لم‬ ‫يكن بحاجة إلى القيام بجولة صيد غير‬ ‫قانونية في أراضي اجلبهة الوطنية»‪.‬‬ ‫تذمر في صفوف أنصار ساركوزي‬ ‫خلفت ه��ذه امل��واق��ف ف��ي صفوف‬ ‫األوف��ي��اء م��ن ال��س��ارك��وزي�ين خيبة بل‬ ‫تذمرا حقيقيا‪ .‬أول من خرج للمشهد‬ ‫لرفض اخلوض في حصيلة ساركوزي‬ ‫ه��و السكرتير ال��ع��ام ل��ل��ح��زب‪ ،‬ج��ان‪-‬‬ ‫ف��ران��س��وا ك��وب��ي‪ ،‬ال��ذي بعث برسالة‬ ‫ألط��ر احل��زب مشيرا إل��ى أن «اجلميع‬ ‫يتحمل املسؤولية واجلميع متضامن‬

‫وف���خ���ور ب���اإلص�ل�اح���ات ال��ت��ي قادها‬ ‫نيكوال ساركوزي»‪ .‬وقد بدأت مجموعة‬ ‫العمل التابعة حلزب االحتاد أشغالها‬ ‫ي���وم ال��ث�لاث��اء امل��اض��ي ف��ي موضوع‬ ‫«القيم» وهو املوضوع ال��ذي اقترحه‬ ‫ج���ان‪-‬ف���ران���س���وا ك���وب���ي‪ .‬وق���د رفض‬ ‫أغلبية املشاركني فكرة القيام بجرد‬ ‫لسنوات ساركوزي‪ .‬وملدة شهر كامل‪،‬‬ ‫يجتمع أف��راد املجموعة املنتمني إلى‬ ‫ب��رمل��ان��ي�ين‪ ،‬وزراء س��اب��ق�ين‪ ،‬أعضاء‬ ‫املكتب السياسي‪ ،‬في جلسات مغلقة‬ ‫ك��ل ي��وم خميس إلع���داد «م��ي��ث��اق قيم‬ ‫جديد للحزب» يعوض امليثاق السابق‬ ‫ال����ذي ي��رج��ع ت��اري��خ��ه إل���ى ‪. 2002‬‬

‫إعالنات‬ ‫‪Janvier au 31 Décembre.‬‬ ‫‪VII - BENEFICES : 5% pour‬‬ ‫‪constitution du fonds de réserve légale,‬‬ ‫‪le reste est réparti entre les associés.‬‬ ‫‪VIII - GERANCE : La société‬‬ ‫‪est gérée par Messieurs : ANAS‬‬ ‫‪ZIZANE et ENNASSIRI MOULAY‬‬ ‫‪ABDELAZIZ avec signatures‬‬ ‫‪conjointes pour une durée indéterminé.‬‬ ‫‪IX- Le dépôt légal: Le dépôt légal a‬‬ ‫‪été effectué en date du: 19/06/2012,‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal première‬‬ ‫‪instance de DAKHLA sous le‬‬ ‫‪numéro 290/2012, et la société a été‬‬ ‫‪immatriculée au registre de commerce‬‬ ‫‪de DAKHLA sous le N°5091/‬‬ ‫‪analytique.‬‬ ‫‪Nd :1563/12‬‬

‫‪2012 /06-28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫وسيعرض ه��ذا امليثاق على املكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل��ل��م��ص��ادق��ة ع��ل��ي��ه نهاية‬ ‫يوليوز أو بداية سبتمبر‪ .‬في الوقت‬ ‫ال���ذي ح��ض��ر ف��ي��ه ال��راف��ض��ون للقيام‬ ‫بحصيلة لسنوات س��ارك��وزي‪ ،‬تغيب‬ ‫عن االجتماع املقربون من فرانسوا‬ ‫فيون‪ .‬وبذلك ارتسمت املواقع بشكل‬ ‫راديكالي بني طرفني صمما العزم على‬ ‫تصفية احلساب بينهما‪.‬‬ ‫األولوية اآلن هي إلع��ادة تعريف‬ ‫احلزب والنظر في «القيم» التي يجب‬ ‫أن يقوم عليه‪ .‬ويبدو أن «القيم» ال تزال‬ ‫من بني التيمات التي تشغل مسيري‬ ‫احل����زب وب���األخ���ص جان‪-‬فرانسوا‬ ‫كوبي وب��ري��س ه��ورت��ف��وه‪ .‬وق��د خرج‬ ‫هذا األخير بدوره ليعلن أنه يعارض‬ ‫مبدأ إجراء حصيلة لوالية ساركوزي‪.‬‬ ‫أما كريستيان إيستروزي أحد قناصة‬ ‫ساركوزي‪ ،‬وعمدة مدينة نيس‪ ،‬فأعرب‬ ‫عن استغرابه لدعوة روزل�ين باشلو‬ ‫إلى فتح النقاش في موضوع حصيلة‬ ‫س��ارك��وزي وه��و مقترح ق��د يستغله‬ ‫االشتراكيون لضرب املكتسبات التي‬ ‫أجنزت حتت والية ساركوزي‪.‬‬ ‫من بني ال��ردود أيضا‪ ،‬يشار إلى‬ ‫رد فعل فاليري بيكريس التي شغلت‬ ‫منصب وزي��رة املالية سابقا في عهد‬ ‫ساركوزي‪ .‬فقد أعربت نائبة ليزفلني‬ ‫عن خالفها مع روزلني باشلو مشيرة‬ ‫إل��ى أن ب��ات��ري��ك ب��وي��س��ون س��اه��م في‬ ‫ص��ع��ود س��ارك��وزي إل��ى السلطة عام‬ ‫‪ . 2007‬وأنه جند كل طاقته إلجناحه‬ ‫ف���ي االس���ت���ح���ق���اق األخ�����ي�����ر‪ .»..‬وعن‬ ‫التحالف مع اجلبهة الوطنية املتطرفة‬ ‫أشارت بيكريس إلى أن احلزب يجب‬ ‫أن يكون واضحا برفضه ألي حتالف‬ ‫مع القوى املتطرفة»‪ .‬وعن الدعوة التي‬ ‫طرحتها روزل�ي�ن باشلو إل��ى القيام‬ ‫بجرد حساب للساركوزية‪ ،‬أجابت أن‬ ‫ما هو مطروح اليوم بشكل استعجالي‬ ‫هو إظهار الوجه اإليجابي حلصيلة‬ ‫نيكوال ساركوزي‪ .‬ألننا أجنزنا أشياء‬ ‫م��ه��م��ة ع��ل��ى امل��س��ت��وى االقتصادي‪.‬‬ ‫الواضح أن احلرب بالنيابة بني جان‪-‬‬ ‫فرانسوا كوبي وفرانسوا فيون بدأت‬ ‫معاملها ف��ي االت��ض��اح‪ .‬بعد الصراع‬ ‫ع��ل��ى م��ن��ص��ب رئ��ي��س ف��ري��ق االحت���اد‬ ‫م��ن أج��ل ح��رك��ة شعبية ف��ي البرملان‬ ‫بني غزافييه بيرتران (احملسوب على‬ ‫فرانسوا فيون)‪ ،‬وكريستيان جاكوب‬ ‫(املوالي جلان‪-‬فرانسوا كوبي)‪ ،‬كان‬ ‫ل��دخ��ول نساء احل��زب حلبة الصراع‬ ‫رم���زي���ة ق���وي���ة‪ .‬ف��ب��ع��د ك��ت��اب روزل��ي�ن‬ ‫باشلو «ب��ال��ن��ار وال����دم» ال���ذي يعتبر‬ ‫حجر ثقيل ملقى في البركة الهائجة‬ ‫للحزب الساركوزي‪ ،‬من غير املستبعد‬ ‫أن يرد قطب موالي للسكرتير العام‬ ‫للحزب على فرانسوا فيون في األيام‬ ‫القادمة بكتاب يدافع فيه عن املوروث‬ ‫الساركوزي وإجنازاته اإلصالحية‪.‬‬ ‫في ه��ذه األث��ن��اء حافظ فرانسوا‬ ‫فيون على الصمت مفضال ترك بعض‬ ‫أنصاره ومؤيديه أم��ام خ��وض غمار‬ ‫املعركة التي قد تتصاعد حدتها في‬ ‫األش��ه��ر ال��ق��ادم��ة وإل���ى غ��اي��ة انعقاد‬ ‫م��ؤمت��ر احل����زب ف���ي ش��ه��ر نوفمبر‪.‬‬ ‫ي��ب��ق��ى م��وق��ف س���ارك���وزي ن��ف��س��ه من‬ ‫ه���ذا ال���ص���راع‪ .‬ه���ل ل���ه م��وق��ف فعال‬ ‫أم أن��ه تنحى نهائيا ع��ن السياسة‪.‬‬ ‫املهم أن «م��وت األب» ساركوزي حرر‬ ‫كلمة جناح بأكمله يدين للديغولية‬ ‫أكثر مما مييل ألفكار ش��ارل موراس‬ ‫ك��م��ا ك���ان ط��م��وح ب��ات��ري��ك بويسون‬ ‫أح��د املستشارين السابقني لنيكوال‬ ‫ساركوزي‪ ،‬والذي بقي بدوره صامتا‬ ‫خالل هذا النقاش‪.‬‬ ‫ك���م���ا ي��ت��ض��ح أن احل������زب غير‬ ‫م��س��ت��ع��د ل���ل���خ���وض ف����ي ن���ق���د ذات����ي‬ ‫ومراجعة حساباته السياسية وأن‬ ‫ثقافة العشيرة ال زال��ت تهيمن على‬ ‫العقليات وال��ت��ص��رف��ات‪ .‬م��ن ناحية‬ ‫أخ��رى ال يرغب س��ارك��وزي أن يعرف‬ ‫نفس املصير الذي عرفه جاك شيراك‬ ‫ال����ذي ت��ف��رق اجل��م��ع م���ن ح��ول��ه بعد‬ ‫أس��اب��ي��ع ع��ل��ى ه��زمي��ت��ه ول���م ي��ب��ق من‬ ‫حوله سوى بعض األوفياء‪ .‬هل يهيئ‬ ‫س��ارك��وزي عودته للسياسة مستندا‬ ‫على إخفاقات االشتراكيني في امليدان‬ ‫االق��ت��ص��ادي؟ إن��ه��ا األط���روح���ة التي‬ ‫يسربها بعض املسؤولني احلزبيني‬ ‫داخل االحتاد‪.‬‬ ‫‪ANNONCES‬‬

‫‪SPICI» S.A.R.L‬‬ ‫‪II - OBJET : travaux de construction et‬‬ ‫‪génie civil, aménagement des espaces‬‬ ‫‪verts, travaux divers.‬‬ ‫‪III - SIEGE SOCIAL : N° 46,‬‬ ‫‪AVENUE EL WALAA –DAKHLA‬‬‫‪OUED EDDAHAB‬‬ ‫‪IV - DUREE : 99 années à compter du‬‬ ‫‪jour de sa constitution.‬‬ ‫‪V - CAPITAL SOCIAL : Le‬‬ ‫‪capital social est fixé à Cent Mille‬‬ ‫‪(100.000,00) Dirhams, et divisé en‬‬ ‫)‪mille (1000) parts de Cent (100,00‬‬ ‫‪Dirhams chacune souscrites par :‬‬ ‫‪- Mr. ANAS ZIZANE 500 parts‬‬ ‫‪- Mr. ENNASSIRI MOULAY‬‬ ‫‪ABDELAZIZ …… 500 Parts.‬‬ ‫‪VI – L’ANNEE SOCIALE : Du 01‬‬

‫‪gérée par : BAYMOU MERIAM pour‬‬ ‫‪une durée indéterminé.‬‬ ‫‪IX- Le dépôt légal: Le dépôt légal a‬‬ ‫‪été effectué en date du: 07/06/2012, au‬‬ ‫‪Greffe du Tribunal première instance‬‬ ‫‪de DAKHLA sous le numéro 278‬‬ ‫‪/2012, et la société a été immatriculée‬‬ ‫‪au registre de commerce de DAKHLA‬‬ ‫‪sous le N°5065/ analytique.‬‬ ‫‪Nd :1563/12‬‬ ‫****‬ ‫‪Constitution d’une SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous-seing privé‬‬ ‫‪en date du 15/06/2012 à DAKHLA,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts d’une Société‬‬ ‫‪A Responsabilité Limitée dont les‬‬ ‫‪caractéristiques sont les suivantes :‬‬ ‫‪I - DENOMINATION: «VIRIDI‬‬

‫‪produits de la mer.‬‬ ‫‪III - SIEGE SOCIAL : RUE‬‬ ‫‪OUALILI, IMM. ROUGES, N°182‬‬ ‫‪–DAKHLA- OUED EDDAHAB‬‬ ‫‪IV - DUREE : 99 années à compter du‬‬ ‫‪jour de sa constitution.‬‬ ‫‪V - CAPITAL SOCIAL : Le‬‬ ‫‪capital social est fixé à cent Mille‬‬ ‫‪(100.000,00) Dirhams, et divisé en‬‬ ‫)‪mille (1000) parts de Cent (100,00‬‬ ‫‪Dirhams chacune souscrites par :‬‬ ‫‪- Mr. BAYMOU MERIAM 1.000‬‬ ‫‪parts‬‬ ‫‪VI – L’ANNEE SOCIALE : Du 01‬‬ ‫‪Janvier au 31 Décembre.‬‬ ‫‪VII - BENEFICES : 5% pour‬‬ ‫‪constitution du fonds de réserve légale,‬‬ ‫‪le reste est réparti entre les associés.‬‬ ‫‪VIII - GERANCE : La société est‬‬

‫إعــالن عـن توظيــف‬

‫مطلوب‪:‬‬ ‫موظفات وموظفني للعمل في‪:‬‬ ‫• س�ك��ر ت��ا ر ي��ة و ت�س�ي�ي��ر أ عما ل‬ ‫• محا سبة‬ ‫• ص�ن��ا ع��ة غذ ا ئية‬ ‫• ص�ح��ا ف��ة و حت��ر ي��ر أ خبا ر‬ ‫• م�ح��ا م��و ن و ر ج��ا ل قا نو ن‬ ‫• سا ئقني‬ ‫• ترسل السيرة الذاتية على البريد اإللكتروني‬ ‫‏‪marocdaffaires@hotmail.com‬‬

‫رت‪12/1553:‬‬

‫جديد بحي الرحمة بالدارالبيضاء‬

‫شقق ممتازة للبيع من ‪ 36‬م‪ ²‬الى ‪ 116‬م‪²‬‬ ‫إبتداء من ‪ 300.000‬درهم مصرح بها بالكامل‬ ‫وجاهزة للتسليم‬ ‫للمزيد من املعلومات املرجو االتصال‬ ‫باألرقام التالية ‪:‬‬ ‫‪0600.61.34.86 - 0610.16.85.56‬‬

‫رت‪12/1424:‬‬

‫‪VII - BENEFICES : 5% pour‬‬ ‫‪constitution du fonds de réserve légale,‬‬ ‫‪le reste est réparti entre les associés.‬‬ ‫‪VIII - GERANCE : La société‬‬ ‫‪est gérée par : EL MESMOUDI‬‬ ‫‪YOUSSEF pour une durée‬‬ ‫‪indéterminé.‬‬ ‫‪IX- Le dépôt légal: Le dépôt légal a‬‬ ‫‪été effectué en date du: 19/06/2012,‬‬ ‫‪au Greffe du Tribunal première‬‬ ‫‪instance de DAKHLA sous le‬‬ ‫‪numéro 291/2012, et la société a été‬‬ ‫‪immatriculée au registre de commerce‬‬ ‫‪de DAKHLA sous le N°5093/‬‬ ‫‪analytique.‬‬ ‫‪nd :1563/12‬‬ ‫****‬ ‫‪Constitution d’une SARL AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous-seing privé‬‬ ‫‪en date du 06/06/2012 à DAKHLA,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts d’une Société‬‬ ‫‪A Responsabilité Limitée a associé‬‬ ‫‪unique dont les caractéristiques sont‬‬ ‫‪les suivantes :‬‬ ‫»‪I - DENOMINATION: «FRIO SUD‬‬ ‫‪S.A.R.L AU‬‬ ‫‪II - OBJET : La société a pour objet:‬‬ ‫‪Mareyage, congélation, traitement,‬‬ ‫‪import/export et transport de tous les‬‬

‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪nd :1563/12‬‬ ‫****‬ ‫‪Constitution d’une SARL AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous-seing privé‬‬ ‫‪en date du 29/05/2012 à DAKHLA,‬‬ ‫‪il a été établi les statuts d’une Société‬‬ ‫‪A Responsabilité Limitée a associé‬‬ ‫‪unique dont les caractéristiques sont‬‬ ‫‪les suivantes :‬‬ ‫‪I - DENOMINATION: «YEL‬‬ ‫‪CONSEIL» S.A.R.L AU‬‬ ‫‪II - OBJET : conseil en gestion et‬‬ ‫‪organisation des entreprises, études de‬‬ ‫‪marchés.‬‬ ‫‪III - SIEGE SOCIAL : N° 46,‬‬ ‫‪AVENUE EL WALAA –DAKHLA‬‬‫‪OUED EDDAHAB‬‬ ‫‪IV - DUREE : 99 années à compter du‬‬ ‫‪jour de sa constitution.‬‬ ‫‪V - CAPITAL SOCIAL : Le‬‬ ‫‪capital social est fixé à Cent Mille‬‬ ‫‪(100.000,00) Dirhams, et divisé en‬‬ ‫)‪mille (1000) parts de Cent (100,00‬‬ ‫‪Dirhams chacune souscrites par :‬‬ ‫‪- Mr. EL MESMOUDI YOUSSEF‬‬ ‫‪1.000 parts‬‬ ‫‪VI – L’ANNEE SOCIALE : Du 01‬‬ ‫‪Janvier au 31 Décembre.‬‬

‫‪OFFRE‬‬ ‫‪D’EMPLOI‬‬ ‫‪Vente‬‏‬ ‫‪voitures‬‬ ‫‪d’occasions‬‬

‫‪ a société AUTO WARE HOUSE‬‏‬ ‫‪L‬‬ ‫‪organise une vente aux enchères d’un lot‬‬ ‫‪de véhicules d’occasions sélectionnés,‬‬ ‫‪et ce le jeudi 28 juin 2012 à 14h00,‬‬ ‫‪dans ses locaux sis au km 10, route‬‬ ‫‪d’Eljadida Lissasfa Casablanca (Juste‬‬ ‫)‪avant Auto Nejma-maison Mercedes‬‬ ‫‪Pour d’autre information contacter‬‏‬ ‫‪Mr HICHAM BENOUNA au‬‬

‫‪06.61.18.46.05‬‬

‫‪Nd :1547/12‬‏‬

‫‪HNCO SARL‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪a associe unique au capital de‬‬ ‫‪100.000dh‬‬ ‫‪Siège social : AV. AL MASJID, HAY‬‬ ‫‪EL MATAR, N°01- DAKHLA‬‬ ‫‪RC. N° : 3905/DAKHLA‬‬ ‫‪Avis de‬‬ ‫‪Modifications statutaires‬‬ ‫‪AUX termes d’un PVAG‬‬ ‫‪extraordinaire en date à Dakhla du‬‬ ‫‪23/12/2011 de la société: HNCO‬‬ ‫‪SARL, il a décidé:‬‬ ‫‪1-la cession de la totalité des parts‬‬ ‫‪sociales détenus par Mr. KCHIBEL‬‬ ‫‪NOUR-IDEN au profit de Mr. DLIMI‬‬ ‫‪HICHAM.‬‬ ‫‪2- La démission de Mr. KCHIBEL‬‬ ‫‪NOUR-IDEN de la gérance de la‬‬ ‫‪société et la nomination de Mr. DLIMI‬‬ ‫‪HICHAM, gérant associé unique de‬‬ ‫‪la société.‬‬ ‫‪3- Transformation de la forme‬‬ ‫‪juridique de la société en SARL‬‬ ‫‪Unipersonnelle‬‬ ‫‪4- Modifications statutaires‬‬ ‫‪corrélatives et approbation des‬‬ ‫‪nouveaux statuts refondus.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué auprès‬‬ ‫‪du tribunal de 1ère instance d’Oued‬‬ ‫‪eddahab Dakhla le 07/06/2012 sous le‬‬ ‫‪N° 273/2012.‬‬ ‫‪POUR EXTRAIT ET MENTION‬‬ ‫‪nd :1563/12‬‬ ‫****‬ ‫‪SMOCO SARL‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪a associe unique au capital de‬‬ ‫‪6.000.000dh‬‬ ‫‪Siège social : QUARTIER‬‬ ‫‪INDUSTRIEL- DAKHLA‬‬ ‫‪RC. N° : 613/DAKHLA‬‬ ‫‪Avis de‬‬ ‫‪Modifications statutaires‬‬ ‫‪AUX termes d’un PVAG‬‬ ‫‪extraordinaire en date à Dakhla du‬‬ ‫‪21/05/2012 de la société: SMOCO‬‬ ‫‪SARL, il a décidé:‬‬ ‫‪1-la démission de Mme CHII‬‬ ‫‪FATIMA de la gérance de la société.‬‬ ‫‪2-la nomination de Mr. DLIMI‬‬ ‫‪HICHAM, gérant unique de la société.‬‬ ‫‪3- Modifications statutaires‬‬ ‫‪corrélatives et approbation des‬‬ ‫‪nouveaux statuts refondus.‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué auprès‬‬ ‫‪du tribunal de 1ère instance d’Oued‬‬ ‫‪eddahab Dakhla le 07/06/2012 sous le‬‬ ‫‪N° 277/2012.‬‬


17

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬ ƒchOƒ°ùdG

www.almassae.press.ma

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�« U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

2012Ø06Ø28 fOL)« 1793 ∫œbF�«

᪡°ùe äɪ∏c

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

ƒchOƒ°ùdG

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

œuKš v??�≈ w??½U??N?²?�« d??ŠQ??Ð wHOD� d??Łu??� Âb??I?²?ð WLÞU�Ë ©s�Š® w�«u�« …dO�√ ¨©«b??ł s�Š® „UM� U½Uײ�« w� sNŠU$ W³ÝUM0 w�«u�« ¡«d??¼e??�« Õ«d�_UÐ W¾OK� …U??O?Š sN� vML²ðË ÆU??¹—u??�U??�U??³?�« ÆÕU−M�«Ë oO�u²�UÐ q�UŠ wÝ«—œ —U�0Ë  «d�*«Ë ÆÁ«—u²�b�«Ë …“Ułû� v³IŽË „Ëd³� n�√ s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

‫ﺷﻜﺮ‬

¨dO�uF�« ¨w??�œU??A?�« ö??zU??Ž ÂbI²ð v�≈ q¹e'« dJA�UÐ dOJýË w�UI³�« ×Uš s� Ë√ »dG*« s� U¼UÝ«Ë s� q� w²�« WOŠ«d'« WOKLF�« d??Ł≈ »dG*« bO��« U¼«dł√ w²�«Ë ÕU−M�UÐ XKK� ÆwÐUIM�« w�œUA�« VOFýuÐ ÃU(«

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

‫ﺗﻬﻨﺌﺔ‬

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�« U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ÿ—Uý 30 wJK*« gO'« s�U¦�« oÐUD�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

0522-27-59-28 0522-27-59-18

nðUN�«

0522-27-55-97

f�UH�«

gO'« Ÿ—Uý 10 oÐUD�«cOJK*« w½U¦�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1793 :‬الخميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫سعدي يوسف يفوز بجائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي‬ ‫حصل الشاعر العراقي سعدي يوسف على «جائزة جنيب محفوظ للكاتب العربي»‪ ،‬التي مينحها‬ ‫االحتاد العام لألدباء والكتاب العرب سنويا لكاتب عربي من خارج مصر‪.‬‬ ‫وقد تسلـّم سعدي يوسف اجلائزة يوم االثنني املاضي في ختام اجتماع املكتب الدائم لالحتاد‬ ‫الـعــام لــألدبــاء والكتاب الـعــرب فــي املجلس األعـلــى للثقافة فــي الـقــاهــرة‪ ،‬كما تسلم الباحث‬ ‫الفلسطيني جهاد صالح «جائزة القدس»‪ ،‬التي متنح سنويا لكاتب عربي أو مصري‪.‬‬ ‫وتبلغ قيمة جائزة جنيب محفوظ ‪ 10‬أالف دوالر‪ ،‬وسبق أن فازت بها في السنوات املاضية‬ ‫أسماء معروفة‪ ،‬منهم الروائي السوري حنا مينه والشاعر الفلسطيني سميح القاسم والشاعر‬ ‫السوداني محمد الفيتوري‪ .‬أما جائزة القدس فقد سبق أن فاز بها الفلسطيني عز الدين‬ ‫املناصرة واملفكر املصري عبد الوهاب املسيري‪.‬‬

‫رياح الشمال‬

‫رحمة ماتت‬

‫فرصة التكفير‬

‫تفاوتت ردود أفعال مثقفني وفنانني مصريني بعد فوز محمد‬ ‫مرسي‪ ،‬مرشح ح��زب احلرية والعدالة‪ ،‬ال��ذراع السياسية جلماعة‬ ‫اإلخوان املسلمني‪ ،‬برئاسة البالد‪.‬‬ ‫في هذا اإلطار‪ ،‬ع ّبر الكاتب املعروف عالء األسواني عن أمله في‬ ‫"يفي" مرسي" بوعوده كلها وقال‪" :‬لقد استطاعت إرادة الشعب أن‬ ‫أن ّ‬ ‫ت�ُسقط النظام القدمي مرة أخرى‪ .‬حتيى الثورة"‪ .‬وأضاف أن "الفرصة‬ ‫مواتية جلماعة اإلخوان ليكف�ّروا عن أخطائهم في حق الثورة‪ ...‬أيها‬ ‫اإلخوان‪ ،‬أمتنى أال تخذلونا مرة أخرى"‪ ،‬في إشارة رمبا إلى فترة كانوا‬ ‫خاللها على وفاق مع املجلس األعلى للقوات املسلحة‪ ،‬الذي يدير البالد‬ ‫منذ اإلطاحة مببارك‪.‬‬

‫تنظم مجلة "رواف��د ثقافية مغربية" حفال لتقدمي كتاب اإلعالمي محمد‬ ‫العربي املساري "ري��اح الشمال ‪-‬ك��ارت بوسطاالت من زمن قريب"‪ ،‬بحضور‬ ‫املؤلف ومشاركة كل من عبد اللطيف شهبون‪ ،‬رضوان أحداد وفاطمة امليموني‪،‬‬ ‫يوم اإلثنني‪ 2 ،‬يوليوز ‪ 2012‬في نادي االحتاد الثقافي في تطوان على الساعة‬ ‫السادسة مساء‪ .‬ويضم هذا اإلص��دار‪ ،‬الذي جاء في ‪ 131‬صفحة من القطع‬ ‫املتوسط‪ ،‬تسعة فصول تتحدث عن مشاهد وظواهر ثقافية ملنطقة الشمال‪ ،‬كما‬ ‫اختزنتها ذاكرة الكاتب‪..‬‬ ‫والكتاب‪ ،‬كما قدمه الباحث أحمد ش��راك هو "فسحة لذيذة‪ ،‬حقا‪ ،‬في‬ ‫الكتابة بأياد مختلفة‪ ،‬من أجل أكوان معرفية وتخصصية ومحتذياتية‪ ..‬وحقول‬ ‫أجناسية ومسائل وقضايا نظرية وفكرية متواصلة ومتضايفة ومتقاطعة"‪.‬‬

‫في إطييار الصالون الثقافي للمكتبة الوسائطية‪،‬‬ ‫والييذي تشرف عليه مؤسسة مسجد احلسن الثاني‬ ‫في الدار البيضاء‪ ،‬تق َّدم قراءة في رواية «رحمة ماتت»‬ ‫حملمد شفيق‪ ،‬مبشاركة كل من حلسن لعسيبي ومحمد‬ ‫علي حيدر‪ .‬وتنظم هذه األمسية يوم السبت‪ 30 ،‬يونيو‬ ‫اجليياري ابتداء من الساعة اخلامسة زوا ًال في فضاء‬ ‫املوسيقى للمكتبة الوسائطية‪.‬‬

‫رغم انقطاع زهرة البصري النقراشي عن الدراسة مبكرا وزواجها وهي بعد صغيرة‪ ،‬فإن ذلك لم يحل دون حتقيقها رغبتها في أن تكون كاتبة وتغير الصورة النمطية عن املرأة املغربية‪ ،‬فقد‬ ‫ألفت كتبا‪ ،‬ورغم بلوغها سن السبعني‪ ،‬فهي مصرة على تعلم اللغة اإلجنليزية وحتسني لغتها العربية‪ ..‬في هذا احلوار مع «املساء» تكشف النقراشي عن مسار امرأة من الزمن اجلميل‪.‬‬

‫الكاتبة العصامية لـ‬

‫‪ :‬حب القراءة يبدأ من الطفولة ونساؤنا منشغالت بالمسلسالت المكسيكية والتركية‪..‬‬

‫زهرة البصري النقراشي‪ :‬أنا معجبة بالعروي ومعلوف وبنجلون‬ ‫حاورها ‪-‬الطاهر حمزاوي‬ ‫ كيف كانت جترتك مع الدراسة؟‬‫< كانت جتربيتي مع الدراسة صدفة‪،‬‬ ‫كيييييان ألبيييييي ‪-‬رحييييمييييه الييييلييييه‪ -‬أصيييدقييياء‬ ‫يييسييتييضيييييفييهييم فيييي الييضيييييعيية الييتييي كان‬ ‫يسكن فيها‪ ،‬فييي قبيلة الرحامنة بني‬ ‫احييسيين «الييفييايييض»‪ .‬وذات ميييرة‪ ،‬جاءت‬ ‫عائلة السالوي إلى بيتنا لقضاء عطلة‬ ‫الربيع‪ ،‬ولييدى عودتهم أخييذونييي معهم‬ ‫لكي أقضي رفقتهم بعض األيام‪ .‬وحينما‬ ‫جاء الوالد ليعيدني وجدني في املدرسة‬ ‫مع بناتهم‪ ..‬وقد قضيت عندهم سنتني‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫تسجلت رفقة إحدى بناتهم‬ ‫وبعد ذلك‪،‬‬ ‫في مدرسة «جسوس» في مدينة الرباط‪،‬‬ ‫وكانت فيها حينئد أحسن داخلية في‬ ‫املييغييرب‪ .‬طبلب منهم أبييي أن يدخلوني‬ ‫مييعييهييا‪ ..‬وقيييد قييضيييييت أحييسيين سنوات‬ ‫طفولتي في تلك املؤسسة‪.‬‬ ‫ ملاذا انقطعت عن الدراسة؟‬‫< كيييان الييوالييد يهتم كييثيييييرا بدراستي‬ ‫ويييريييدنييي أن أكمل مييشييواري الدراسي‬ ‫وأطيييييييور ثيييقيييافيييتيييي‪ .‬ليييكييين رأي اجلييييدة‬ ‫واألعمام كان أقوى من رغبته‪ ،‬فانقطعت‬ ‫عيين اليييدراسييية وعييمييري ‪ 15‬سيينيية وكان‬ ‫مستواي هو الشهادة االبتدائية فقط‪..‬‬ ‫كييان ذلييك سنة ‪ .1955‬وقييد حزنت لذلك‬ ‫كثيرا‪ ،‬لكنني كنت ضحية رأي اجلدة‬ ‫واألعمام‪ ،‬الذين كانوا يرون أن الفتاة‪،‬‬ ‫وبيياخلييصييوص فييي الييبييادييية‪ ،‬حييني تبلغ‬ ‫سن اخلامسة عشرة فيجب أن متكث في‬ ‫«تعلمت» كيف‬ ‫املنزل أو تتزوج‪ ..‬بعدما‬ ‫ْ‬ ‫تقرأ أو تكتب رسالة‪.‬‬ ‫ م ��اذا ميكنك أن ت�ق��ول��ي ك�ش�ه��ادة عن‬‫الزواج املبكر بالنسبة إلى الفتاة؟‬ ‫< متيييت خييطييبييتييي وعيييميييري ‪ 15‬سنة‪،‬‬ ‫وتزوجت وعمري ‪ 17‬سنة‪ .‬وما ميكنني‬ ‫قوله عن الييزواج املبكر هو أنه «كارثة»‬ ‫وصييدميية كييبييرى لييلييفييتيييييات‪ .‬لييقييد كيييان من‬ ‫حييسيين حييظييي شخصيا أنْ كيييان زوجي‬ ‫متفحا وساعدني على القراءة الذاتية‬ ‫في البيت‪ ..‬وعندما انتقلنا إلى مدينة‬

‫إفران‪ ،‬بحكم أنه كان دركيا هناك‪ ،‬وبعد‬ ‫سنتني‪ ،‬ق ي ّدم استقالته واستقررنا في‬ ‫هذه املدينة اجلميلة‪ .‬وقد اشترى زوجي‬ ‫مكتبة وصرت أشرف عليها‪ .‬وكنت أقرأ‬ ‫كتابا كييل ثالثة أو أربييعيية أييييام‪ .‬وهكذا‬ ‫طييييورت ثييقييافييتييي واهييتييمييامييي بالكتاب‬ ‫وباللغة الفرنسية‪.‬‬ ‫ م��اه��ي طبيعة الكتب ال�ت��ي ك��ان��ت تثير‬‫اهتمامك؟‬ ‫< في املدرسة‪ ،‬كانت لدينا مكتبة‪ ،‬وكنت‬ ‫أنييا املييشييرفيية عليها‪ .‬وقييد كنت شغوفة‬ ‫بالكتب في الوقت الييذي كانت قريناتي‬ ‫منشغالت باللعب‪ ..‬كنت ال أفارق الكتاب‪.‬‬ ‫ومن هناك توطدت عالقتي بالكتب بصفة‬ ‫عامة‪.‬‬ ‫ ك��ان وضعكم امل���ادي‪ ،‬على م��ا يبدو‪،‬‬‫مريحا فلماذا بقيت مصرة على القراءة‬ ‫والتعلم؟‬ ‫< ال ترتبط املطالعة بييأن يييكييون املرء‬ ‫ميييييسييورا أو فييقيييييرا‪ ،‬فيياحلييديييث النبوي‬ ‫ييييقيييول‪« :‬اطييلييبييوا الييعييلييم مييين املييهييد إلى‬ ‫اللحد»‪ .‬فالعلم زاد للعقل‪ ،‬وهو شيء ال‬ ‫ُيق َّدر بثمن‪ ،‬فحينما آخذ الكتاب وأقرؤه‬ ‫أجد فيه متعة كبيرة ال ميكنني وصفها‪..‬‬ ‫واآلن ال ميكنني أن أسافر بدون أن يكون‬ ‫معي كتاب‪ ،‬فالكتاب رفيقي في احلياة‪..‬‬ ‫ م���اذا مي�ك�ن��ك ق��ول��ه ل �ل �ن��اس ال��ذي��ن ال‬‫يهتمون بالقراءة؟‬ ‫< يييجييب أن نييبييث حيييب الييييقييييراءة في‬ ‫اليينيياس منذ الييطييفييوليية‪ .‬يجب أن جنعل‬ ‫األطفال يحبون الكتاب‪ .‬أتذكر أنني حني‬ ‫زرت املييعييرض الييدولييي للكتاب األخير‬ ‫ُ‬ ‫والحظت أن األطفال مهتمون بالكتاب‬ ‫فرحت كثيرا‪ ..‬وهاتفت ابنتي في إفران‬ ‫وقلت لها عليك أن تأتي باألطفال كي‬ ‫يعيشوا التجربة ويييدخييل حييب الكتاب‬ ‫في تكوينهم‪ .‬فحب الكتاب ال ميكن أن‬ ‫يأتي في الكبر‪ ،‬ما لم يغ َرس في نفوسهم‬ ‫منذ الصغر‪ .‬وعلينا نحن الكبار أن نلقن‬ ‫أطفالنا حب القراءة‪.‬‬ ‫ ه��ل م��ا ي ��زال شغفك ب��ال �ق��راءة قائما‬‫إلى اآلن؟ ومن هم الكتاب الذين يعجبك‬

‫الكاتبة زهرة البصري النقراشي‬

‫القراءة لهم؟‬ ‫< أقرأ كثيرا باللغة الفرنسية‪ ،‬ومن بني‬ ‫الكتاب الذين يعجبونني أمني معلوف‪،‬‬ ‫ياسمينة خييضييرا‪ ،‬والييطيياهيير بنجلون‪،‬‬ ‫بطبيعة احلييال‪ ،‬وهييو أولييهييم‪ ..‬كما أقرأ‬ ‫إلدريس الشرايبي ويعجبني كثيرا عبد‬ ‫الله العروي‪.‬‬ ‫ وماذا يعجبك في عبد الله العري؟‬‫< شخصيته القوية واستقامته‪ ،‬كما أن‬

‫فاعلون يطرحون سؤال النقد السينمائي وآفاقه في املغرب‬ ‫طييييرح مييجييمييوعيية مييين الييفيياعييلييني السينمائيني‬ ‫والباحثني والنقاد واملهنيني‪ ،‬فييي مدينة الرباط‪،‬‬ ‫أسئلة النقد السينمائي فييي املييغييرب وآفيياقييه‪ ،‬في‬ ‫إطار ما يعرفه مجال الصناعة السينمائية‪ ،‬وطنيا‬ ‫ودوليا‪.‬‬ ‫وهييكييذا حتولت اليينييدوة‪ ،‬التي برمجها منظمو‬ ‫مهرجان سينما املؤلف في الرباط في سياق األنشطة‬ ‫الفكرية املوازية للعروض‪ ،‬حتت عنوان «النقد األدبي‬ ‫والنقد السينمائي‪ ..‬أي عالقة»‪ ،‬إلى فضاء حملاكمة‬ ‫التجربة النقدية في املغرب ومساءلة قدرتها على‬ ‫مواكبة التطور الكمي والنوعي الذي تعرفه السينما‬ ‫املييغييربييييية‪ ،‬وإنييتيياج خييطيياب سينمائي رصييني ميهد‬

‫ملصق مهرجان سينما املؤلف‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫إصدار‬

‫زوجته اللة لطيفة صديقتي‪ ،‬وهو رجل‬ ‫ْ‬ ‫عقول ْب ّزاف»‪ ..‬وكتبه كلها تاريخية‪..‬‬ ‫«م‬ ‫ْ‬ ‫ وبخصوص الطاهر بنجلون؟‬‫< كتبه كلها جميلة‪ ،‬ومنها ما كتب عن‬ ‫أمييه‪ .‬وإدريييس الشريبي أيضا قييرأت له‬ ‫كثيرا‪..‬‬ ‫ وبالنسبة إلى الكاتبات؟‬‫< قيييييرأت لييفيياطييميية املييرنيييييسييي وقييييرأت‬ ‫جلسوس‪.‬‬

‫«النقد الذاتي» إسبانيا‬

‫ وما رأيك في املرأة الكاتبة؟‬‫< ليييأسيييف‪ ،‬ليييييس لييدييينييا كاتبات‬ ‫كثيرات‪ ،‬أو بيياألحييرى إنهن يعملن في‬ ‫اخلفاء‪ ..‬حينما حصلت على «خميسة»‪،‬‬ ‫وكيينييت بيييني امليييتيييوجيييات‪ ،‬كيينييت أتساءل‬ ‫فييي قييييرارة نييفييسييي‪« :‬ميييياذا أفييعييل وسط‬ ‫هييؤالء وأنييا البسيطة صاحبة الشهادة‬ ‫االبتدائية؟»‪ ..‬وكانت اجلائزة عن «مسار‬ ‫متميز» عن الكتابة بصفة عامة‪..‬‬ ‫ كيف كان شعورك وأنت تعيشني جتربة‬‫إصدار كتابك األول؟‬ ‫ُ‬ ‫أصدرت أول كتاب انتابني نفس‬ ‫< حني‬ ‫الشعور الذي انتابني عند إجناب ابني‬ ‫البكر‪ ،‬أمني‪ ..‬تصفيّحته صفحة‪ ،‬صفحة‪..‬‬ ‫كييان ذلييك مثل اللحظة التي كنت أملس‬ ‫فيها ابني‪ .‬وبالنسبة إلى الكتاب الثاني‬ ‫فقد كييان تراجيديا مغربية وقييعييت في‬ ‫األطييلييس الكبير‪ ..‬كييان هناك ابنا العم‬ ‫«فييضييول وعييطيييي ّيوش» يحبان بعضهما‪،‬‬ ‫وفرقت بينهما الييظييروف‪ ،‬فجاء هو من‬ ‫أجيييل أن يييهي ّربييهييا فييثييم الييقييبييض عليهما‬ ‫ورجييمييهييمييا بيياسييم الييشييريييعيية اإلسالمية‬ ‫حييتييى ميياتييا ‪ .‬وهييييذه الييقييصيية هييي التي‬ ‫غناها عبد الييوهيياب الييدكييالييي فييي «كان‬ ‫يا ما كييان»‪ ..‬وكييل من قرأها تؤثر فيه‪.‬‬ ‫وقد أهديت الكتاب إلى أبي‪ ،‬الذي كان‬ ‫حريصا على أن تصير لي مكانة مميزة‬ ‫في املجتمع‪ ..‬وإلى زوجي‪ ،‬الذي آزرني‪.‬‬ ‫ويقال إن القصة واقعية وكانت حتكى‬ ‫في جامع الفنا‪ ..‬وقييد انتهيت اآلن من‬ ‫كييتييابيية سييييينيياريييو لييهييا فيييي أفيييق فيييي أن‬ ‫تتحول إلى فيلم سينمائي‪.‬‬ ‫ ما هي الرسالة التي ميكن أن تبعثي‬‫بها إلى النساء؟‬ ‫< قلتها مييرارا وسأعيدها مييرة أخرى‪:‬‬ ‫نساؤنا مهتمات باملسلسالت املكسيكية‬ ‫وباملسلسالت التركية أكثر من اهتمامهن‬ ‫بالكتاب‪ ..‬وعليهن أن ُيعدن النظر في‬ ‫هذا الوضع‪ ،‬فإن لم يقرأن كتابا فليقرأن‪،‬‬ ‫على األقل‪ ،‬مجلة من املجالت‪ ..‬أنا لم أكن‬ ‫أحسن اللغة العربية كثيرا‪ .‬ونصحني‬ ‫ابني أن أقرأ اجلرائد‪ ،‬فأصبحت أقتني‬

‫«املساء» يوميا وأقرؤها من أجل حتسني‬ ‫مستوى لغتي العربية‪ ..‬عمري اآلن ‪72‬‬ ‫سنة‪ ،‬وقد قررت في هذا الصيف أن أدخل‬ ‫جييامييعيية األخييوييين ميين أجيييل تعلم اللغة‬ ‫اإلجنليزية‪ ..‬فالعزمية القوية والرغبة‬ ‫والشجاعة ميكن أن توصل الواحد منيا‬ ‫إلى ما أراد‪ ..‬إن نساءنا ال يقرأن‪ ،‬وعلى‬ ‫الدولة أن تشجعهن‪ .‬إننا في عصر آخر‬ ‫ولم نعد في املاضي‪..‬‬ ‫ ك�ي��ف ك��ان ش �ع��ورك ع�ن��دم��ا مت إقرار‬‫كتابك «الطفولة بأحد رياضات مراكش»‬ ‫على مستويات الثانوي للمدارس احلرة‬ ‫ف��ي جهة م��راك��ش وأن��ت الكاتبة التي لم‬ ‫تتجاوز االبتدائي؟‬ ‫< لقد انتابني شعور كبير وأصبح ذلك‬ ‫بالنسبة إلي مفخرة‪ ،‬وأمتنى أن تتطور‪.‬‬ ‫ومييضييمييون الييكييتيياب يحكي عيين احترام‬ ‫الولدين وتقدير للشرفاء وحسن معاملة‬ ‫اجليييييران‪ ،‬وهييو تييربييوي مبعنى الكلمة‪،‬‬ ‫إضافة إلييى تناوله مسألة التقاليد في‬ ‫مجتمعنا‪ ،‬وفيه كثير من األمور التي ال‬ ‫تعرفها األجيال الصاعدة‪.‬‬ ‫ ملاذا اخترت الكتابة عن إفران؟‬‫< خصصت كتابي إلفييران ألنني أسكن‬ ‫فيها منذ ‪ 52‬سيينيية‪ ..‬وقييد أحييبييبي ُ‬ ‫يت هذه‬ ‫املييدييينيية كييثيييييرا‪ ،‬أنييييا وزوجيييييي وأيضا‬ ‫أبنائي‪ ..‬إذ أقول لهم‪ ،‬باستمرار‪ ،‬إنني‬ ‫حينما أغييادر إفييران أشعر وكأنني مثل‬ ‫السمكة التي يتم إخراجها ميين املاء‪..‬‬ ‫يعجبني كل شيييء في إفييران‪ :‬نظافتها‪،‬‬ ‫هيييواؤهيييا‪ ،‬جييمييال طبيعتها وسكانها‪..‬‬ ‫ولهذا قررت أن أكتب هذا الكتاب عنها‬ ‫كي أقدم صورة عنها للذين ال يعرفونها‪.‬‬ ‫ وم� � ��اذا ع ��ن ال� �ن� �ش ��ر‪ ..‬ه ��ل واجهتك‬‫صعوبات؟‬ ‫< في البداية‪ ،‬راسييلي ُ‬ ‫يت أح ي َد الناشرين‬ ‫وأجابني برسالة ما أزال أحتفظ بها إلى‬ ‫اآلن‪ ..‬قالوا لي فيها عن الكتاب األول إنه‬ ‫«لييم يعجبهم»‪ ..‬وحييني أرسلت صفحات‬ ‫منه إلييى ناشر أجنبي‪ ،‬أجابني جوابا‬ ‫مشجعا‪ ،‬طالبا مني املييزيييد‪ ..‬وهييذا في‬ ‫احلقيقة ما دفعني إلى االستمرار‪.‬‬

‫أديب إسرائيلي‪ :‬إسرائيل دولة عنصرية‬

‫اتهم األديب اإلسرائيلي‪ ،‬عراقي األصل‪،‬‬ ‫لتأسيس ذوق فني عام‪.‬‬ ‫سييامييي ميخائيل احلييكييوميية االسرائيلية‬ ‫حذر‬ ‫يييدوة‪،‬‬ ‫ي‬ ‫ييين‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وفييييي إطيييييار هييييذه‬ ‫الذاتي»‬ ‫«النقد‬ ‫الشهير‬ ‫الفاسي‬ ‫عالل‬ ‫كتاب‬ ‫الغالي‬ ‫كنزة‬ ‫ترجمت‬ ‫بسن قوانني هدامة ضد الدميقراطية‬ ‫الرداءة‬ ‫تفشي‬ ‫حييمييادي كيييييروم ميين‬ ‫ومحمد‬ ‫الفاسي‬ ‫عباس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫للكتاب‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫وقد‬ ‫اإلسبانية‪.‬‬ ‫اللغة‬ ‫إلى‬ ‫ّ‬ ‫واملختلِف والغريب وضييد منظمات‬ ‫واالستسهال واخللط بني العمل‬ ‫بوستة ومحمد العربي املساري ومحمد املوساوي وكذا الدكتور كريستيان‬ ‫حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫ريتشي‪ ،‬من جامعة كاليفورنيا ‪-‬مرسيد‪.‬‬ ‫النقدي املسلح بييعُ ييدة منهجية‬ ‫ووجييييييه ميخائيل‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫دواعي الترجمة‪« :‬حينما‬ ‫وقد كتبت املترجمة في التقدمي‪ ،‬شارحة‬ ‫وعيييليييمييييييية ثيييابيييتييية و«اخلييييفيييية‬ ‫امليييييعيييييروف بكتاباته‬ ‫َّ‬ ‫كنت أش��ارك ف��ي ل�ق��اءات دول�ي��ة وأتكلم ع��ن ال��واق��ع السياسي في‬ ‫ُ‬ ‫الييصييحييافييييية»‪ ،‬فيييييمييا تناول‬ ‫الييينيييقيييديييية واألدبييييييييية‬ ‫املغرب وأت�ط��رق النتمائي السياسي إل��ى ح��زب االستقالل والفكر‬ ‫الييييالذعيييية‪ ،‬انتقادات‬ ‫سيييعيييييييد ييييقيييطيييني مناطق‬ ‫هني من املستمعني‬ ‫العاللي‪ ،‬كنت أملس جهال وغرابة لدى جزء غير ّ‬ ‫شيييييدييييييدة بخصوص‬ ‫التشابك بني النقد األدبي‬ ‫واملشاركني األج��ان��ب‪ ..‬حينما كنت أكلمهم عن الفكر العاللي كان‬ ‫تنامي العنصرية في‬ ‫اليييسييييييينيييميييائيييي‪ ،‬تخييال‬ ‫بعضهم يتصور أن�ن��ي أتكلم ع��ن غ��ان��دي»‪ ..‬وتضيف‪« :‬حينما كنت‬ ‫إسييرائيييييل‪ ،‬وقييييال إنها‬ ‫وسييييييردا وكيييتيييابييية‪ .‬ودعيييا‬ ‫أحدثهم ع��ن امل ْعل�َمة العظيمة اخل��ال��دة ك�ت��اب «النقد ال��ذات��ي»‪ ،‬كنت‬ ‫أكثر دولة عنصرية بني‬ ‫عييز الييعييرب الييعييلييوي إلى‬ ‫أرى شوقا وح� َّ�ب استطالع عميقا في عيون باحثني كثيرين يريدون‬ ‫الدول املتطورة‪.‬‬ ‫االنفتاح على آفاق جديدة‬ ‫كثب‬ ‫عن‬ ‫ويعرفوا‬ ‫�دة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�زا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�دون‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫اإلنساني‬ ‫التاريخ‬ ‫عمق‬ ‫يعرفوا‬ ‫أن‬ ‫ونيييييييقيييييييل املييييييوقييييييع‬ ‫فييييي اخلييييطيييياب النقدي‬ ‫جامعة‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫ريتشي‪،‬‬ ‫كريستيان‬ ‫الدكتور‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫�ره»‪.‬‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫�ل‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ذا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫اإللييكييتييرونييي لصحيفة‬ ‫ميييين خييييييالل االشيييتيييغيييال‬ ‫كاليفورنيا‪ ،‬مرسيد‪ .‬فكتب ‪«:‬خالل قراءتي ترجمة هذا الكتاب إلى‬ ‫«هيييآرتيييس»‪ ،‬فييي عددها‬ ‫بالصورةعلىالصورة‪،‬‬ ‫اللغة اإلسبانية التي أجنزتها كنزة الغالي لم أتوقف عن التفكير في‬ ‫اليييصيييادر ييييوم الثالثاء‬ ‫لحة التي يجب أن يقوم بها املد ّرسون‪ ،‬وهي تلقني جزء‬ ‫حيييييييث ييييكيييون اخلطاب‬ ‫اخلطوة املُ ّ‬ ‫امليياضييي‪ ،‬عيين ميخائيل‬ ‫من هذا الكتاب أو بعض فصوله للنشء املغربي في املدارس‬ ‫اليينييقييدي خييطييابييا بصريا‬ ‫قيييييوليييييه خيييييييالل ميييؤمتييير‬ ‫االبتدائية واإلعدادية والثانوية واستغالل الفرصة في املعاهد‬ ‫هييو اآلخيييير‪ ..‬أفيييق لييم يجد‬ ‫الييييييرابييييييطيييييية الييييدولييييييييية‬ ‫واملد ّرجات اجلامعية إلجناز أبحاث ُمع َّمقة حول األعمال‬ ‫لييلييدراسييات اإلسرائيلية‪،‬‬ ‫حماسا لييدى بعض النقاد‬ ‫الكاملة لعالل الفاسي»‪ ..‬ويضيف‪« :‬لقد قلت للدكتورة كنزة الغالي‪ ،‬خالل حديثي معها‬ ‫الييييييذي انيييعيييقيييد بجامعة‬ ‫اليييذيييين‪ ،‬اعييتييبييروا أن األكثر‬ ‫في مؤمتر حول االستشراق في جامعة فاس‪ :‬إذا عرف التحالف احلكومي احلالي في‬ ‫حيفا‪ ،‬إن «مستوى العنصرية‬ ‫إحليياحييا فييي اللحظة الراهنة‬ ‫املغرب‪ ،‬وخصوصا حزبا االستقالل والعدالة والتنمية‪ ،‬كيف يستفيد من فكر عالل‬ ‫مستمر في االرتفاع‪ ،‬فيما تشجع‬ ‫علمية‬ ‫هو تأسيس كتابة نقدية‬ ‫الفاسي ويطبق فقط ثلث أو نصف نظرياته الواردة في كتاب «النقد الذاتي»‬ ‫جييهييات فييي الكنيست واحلكومة‬ ‫تتجاوز «الييتييذوق» إلييى «املعرفة»‪.‬‬ ‫األقصى‬ ‫املغرب‬ ‫في‬ ‫اقتصادي‬ ‫منو‬ ‫نسبة‬ ‫أعلى‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫الستطاع‬ ‫مظاهرها‪ ،‬سواء من خالل التصريحات‬ ‫أمييا حسن بنجلون فاستعاد جتربة‬ ‫و ُيرسي النموذج األمثل للدميقراطية والعدالة االجتماعية في‬ ‫املرفوضة أو من خالل سن قوانني هدامة‬ ‫وإن‬ ‫«غير سعيدة» مع النقد املغربي‪،‬‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫جزء‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫واإلسالمي‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫ضد الدميقراطية واملختلف والغريب وضد‬ ‫جتربته‬ ‫رت‬ ‫الغربية»‪.‬‬ ‫الدول‬ ‫شكيّلت له مورد استفادة هامة أثي ْ‬ ‫منظمات حقوق اإلنسان»‪.‬‬ ‫السينمائية ومكيّنته من شحذ تقنياته وأدواته‬ ‫وقال ميخائيل‪« :‬على كل حال‪ ،‬بإمكان إسرائيل‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫أن تتفاخر بلقب الييدوليية األكثر عنصرية في العالم‬

‫احلديث»‪ .‬وأضاف أن «هناك خطرا على إسرائيل إذا‬ ‫لم تدرك القيادة املوجودة أن إسرائيل ليست موجودة‬ ‫في شمال أوربا وإمنا في املركز ِ‬ ‫النشط للشرق األوسط‬ ‫املعذب‪ ،‬وليس لنا مكان في الشرق األوسييط بعد أن‬ ‫فرضنا أنفسنا عليه»‪.‬‬ ‫وحذر ميخائيل من «أننا قد نفقد كل شيء‪ ،‬ودولة‬ ‫إسرائيل قد تكون ظاهرة عابرة ‪،‬مثل الهيكل األول‬ ‫روعة هي أن جيراننا غارقون في‬ ‫والثاني‪ ،‬والكارثة املُ ّ‬ ‫الوضع املخجل نفسه‪ ،‬ليس لديهم «املهامتا» غاندي‬ ‫ونحن ليس لدينا حتى روزفلت صغير»‪.‬‬ ‫وفيييي ميييا يييتييعييلييق بيياالحييتييالل اإلسييرائيييييلييي‪ ،‬قال‬ ‫ميخائيل إن «الييكييارثيية مجسدة بالنسبة إلسرائيل‪،‬‬ ‫وحلم أرض إسرائيل الكاملة منح احلماسة لالحتالل‬ ‫والسيطرة واالستيطان في قلب جتمعات فلسطينية‬ ‫مكتظة»‪.‬‬

‫األديب اإلسرائيلي سامي ميخائيل‬

‫إدريس امللياني‪ :‬مجمل الشعر املغربي احلديث خارج الشعرية‬ ‫عبد اللـّطيف الوراري‬ ‫يجييمييع الييييدارسييييون لييلييشييعيير املغربي‬ ‫ُيي ْ‬ ‫احلييديييث على أنّ إدرييييس امللياني واح ٌد‬ ‫من أهي ّم رواد القصيدة املغربية احلديثة‪،‬‬ ‫إال َّ‬ ‫أن أكيييثييي َرهيييم ييييحيييارون فيييي تصنيفه‬ ‫أجيال ّي ًا وفق ًا ملا درج عليه الدرس النقدي‬ ‫في تقسيم تاريخ الشعر إلى أجيال‪ ،‬منذ‬ ‫الستين ّيات إلييى اليييييوم‪ .‬سييألييتييه‪ :‬هييل أنت‬ ‫سبعيني؟ فأجاب‪ ،‬على البديهة‪:‬‬ ‫ستيّيني أم‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫وبعض‬ ‫«هييذه احليييييرة آتية ميين أ ّنيينييا ‪-‬أنييا‬ ‫من أبناء جيلي‪ -‬كنيّا بني مطرقة وسندان‪،‬‬ ‫ؤسسني‬ ‫أي بني مطرقة الشعراء الي ّ‬ ‫يرواد املُ ِ ّ‬ ‫يييدرسييييني حليييداثييية الشعر‬ ‫واملُيييكي ِ ّييرسيييني واملي ِ ّ‬ ‫املغربي‪ ،‬من أمثال أحمد املجاطي املعداوي‬ ‫ومحمد السرغيني وعبد الييكييرمي الطبال‬ ‫ومحمد امليموني ومحمد اخلمار الكنوني‬ ‫وأحمد اجلييوميياري‪ ،‬وبني سندان الشعراء‬ ‫الرواد‪ ،‬مبعنى أنيّنا وسط ال‬ ‫ما بعد هؤالء‬ ‫ّ‬ ‫ؤسسني وال نحن من جاء بعدهم‬ ‫نحن من املُ ّ‬ ‫رواد احلييداثيية (‪ )...‬إال أنّ هيييؤالء‪ ،‬من‬ ‫ميين ّ‬ ‫نهاية اخلمسينيات إلى بداية الستينيات‪،‬‬

‫كانت مرجع ّيتهم واحييدة‪ .‬أما الريادة فقد‬ ‫كنت ش ّبهتيُها بي»سرير بييروكييسييت»‪ ،‬الذي‬ ‫يييتيييي ّيسييع ويييضيييييق حييسييب الييهييوى احلزبي‬ ‫واإليييديييولييوجييي والشخصي‪ ،‬إذ صييار ُّ‬ ‫كل‬ ‫نسب له قيادة‬ ‫شاعر ينسب إلى نفسه أو تي ُ َ‬ ‫ٍ‬ ‫الريادة في الشعر املغربي احلديث»‪ .‬ولهذا‬ ‫ال يثق في مصطلح املجايلة‪« ،‬ألنّ الشعر‬ ‫في نظره‪ -‬ال ُيقاس مبثل هذا الزمن‪ ،‬إذ‬‫اجليل أن يستغرق َوقيْت ًا أطي َ‬ ‫َ‬ ‫يول أو‬ ‫ميكن‬ ‫أقييصيير»‪ ،‬ثييم إنّ حركة احلييداثيية فييي الشعر‬ ‫مستم ّرة ولها شروط سوسيو تاريخية‪.‬‬ ‫وعيين النيّقد فييي الييشييعيير‪ ،‬قييال إ ّنيييه «ملا‬ ‫يزال محكوم ًا بالهوى احلزبي والسياسي‬ ‫والشخصي وهل ّم ش ّر ًا‪ ..‬هناك قبائل ص ّيرت‬ ‫أسميه النقد‬ ‫نزعة ق َبل ّي ٍة‪ ،‬وهو ما‬ ‫الشع َر ذا‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫الطائفي الذي ينتصر ملذهب أو نزعة ما ال‬ ‫ِّ‬ ‫بالشعر نفسه‪ .‬وفي هذا اإلطار‪،‬‬ ‫عالقة لها‬ ‫كان هناك بعض الشعراء مرتبطني رمز ّي ًا‬ ‫ومشاريع حزبية‪ ،‬وكي ُّيل هييذا‪ ،‬في‬ ‫يزاب‬ ‫َ‬ ‫بييأحي ٍ‬ ‫نظري‪ ،‬كان يت ُّم خارج الشعر ّية‪ .‬ح ّتى أنا‬ ‫يحي ْيي ُ‬ ‫يت بنفسي وفيييا ًء اللييتييزامييي احلزبي‬ ‫ضي ّ‬ ‫والسياسي واإليديولوجي»‪ ..‬وهو ما جعله‬

‫متح ّرج ًا ومنزعج ًا من هذه االزدواجية في‬ ‫حزبي‬ ‫شعره‪ ،‬مبعنى كيف يكون وف ّي ًا ملا هو‬ ‫ّ‬ ‫وإيديولوجي‪ ،‬أو نضالي‪ ،‬مبقدار ما يكون‬ ‫وجمالي في الشعر؟‪ ..‬لكنْ‬ ‫وف ّي ًا ملا هو ف ّني‬ ‫ّ‬ ‫سرعان ما استطرد قائ ً‬ ‫ال‪« :‬إنيّني ال أتنكيّر‬ ‫س ه َّم‬ ‫ملا هو إيديولوجي بالقدْر الذي لم َأني ْ َ‬ ‫التجديد الفني واجلمالي في ما أكتب من‬ ‫شعر‪ ،‬بل عملي ْ ُت‪ ،‬باستمرار‪ ،‬على أن أتخفيّف‬ ‫ممييا هييو إيييديييولييوجييي حلييسيياب الشعر ّية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وهو ما جعل الق ّراء والنقاد ُيقيْبلون عليه‬ ‫أو يتواصلون معه‪ .‬إن السياسي ُيغيْني‬ ‫التجربة الشعرية‪ ،‬وتارة أخرى‪ ،‬قد ُيفقرها‬ ‫ُ‬ ‫نصحت الشعراء‬ ‫ويجني عليها‪ ..‬وليَكيَم‬ ‫الشباب أن يكونوا حييذرييين فييي كتاباتهم‬ ‫أي مرجعية سياسية أو حزبية‪ ،‬وأن‬ ‫من ّ‬ ‫يييكييونييوا مخلصني ليينييداء الييشييعيير‪ ،‬اليييذي ال‬ ‫ُيخ ّيب أم ً‬ ‫ال‪ ،‬وال يخذل»‪.‬‬ ‫و ّملييييا سييألييتييه عييين الييتييجييربيية الشعرية‬ ‫اجلديدة في املغرب‪ ،‬إن كانت قد استطاعت‬ ‫أن تيُواصل مسار التحديث الشعري الذي‬ ‫يرواد‪ ،‬أم قطعت َّ‬ ‫صلة بكيُم‬ ‫كل‬ ‫ٍ‬ ‫بدأه جيل الي ّ‬ ‫«سنيّة‬ ‫ّ‬ ‫وتوجهت إلى ضفاف أخرى‪ ،‬قال إ ّنه ُ‬

‫أو حتمية تاريخية أن يأتي بعدنا هؤالء‬ ‫األبيينيياء فيكونوا أوفييييياء ليييإرث الشعري‬ ‫احلييديييث الييذي اختطيّه اآلبييياء‪ ،‬الرمزيون‪،‬‬ ‫ومخ ّيبني‬ ‫وأال يقتلوهم‪ ،‬وأ ّال يكونوا عاقيّني ُ‬ ‫ّ‬ ‫بحق»‪ .‬لك ّنه لم‬ ‫آلمالهم في حتديث الشعر‬ ‫ُيي ْ‬ ‫يخي ِ‬ ‫يف نقده لشعراء هييذه التجربة‪ ،‬الذين‬ ‫بييييدوا‪ ،‬فييي نييظييره‪« ،‬كييتييليية غييييير منسجمة‪،‬‬ ‫ال ثييقيياف ي ًة‪ ،‬أو إحييسيياس ي ًا‪ ،‬أو رؤييييي ًة ولغة‪.‬‬ ‫إ ّنيييهيييم شيييتيييات‪ ،‬أرخيييبيييييييالت‪ ،‬أو هيييم جزر‬ ‫متنائية»‪ ،‬آمي ً‬ ‫ييال أن جتتمع لتيُشكيّل قا ّرة‬ ‫جميلة وصاحلة للحياة‪ ،‬ومؤاخذ ًا عليهم‬ ‫افتقارهم إلييبييى كثير ميين املييصييداقييييية‪ ،‬من‬ ‫خالل مراهنتهم على قارئ وغد مجهول ال‬ ‫نعرفه‪ ،‬ثم إ ّنهم «يتزوجون على «القصيدة»‬ ‫ضرائر أخييرى من «النثر»‪ ،‬بل وينهكونها‬ ‫تنظير ًا‪ ،‬وسييرعييان مييا يطلقونها ثييالثي ًا أو‬ ‫يهجرونها في املطابع إن لم يضربوها»‪..‬‬ ‫يقول ذلك خلشيته على مستقبل الشعر في‬ ‫مما الحظه من «اصطفاف شعري‪،‬‬ ‫املغرب ّ‬ ‫عييلييى غيييرار اليييغيييرور احلييزبييي والسياسي‬ ‫االنتخابي»‪..‬‬ ‫ميين هنا «مكمن اخليييوف عندما يأتي‬

‫إليك دخالء ُيفيْسدون من حيث يييدرون وال‬ ‫ُّ‬ ‫أحق من غيرهم في‬ ‫يدرون‪ ،‬ويدّعون أنيّهم‬ ‫مِ ليْك ّية هذا البيت الذي تسكن فيه أنت‪ .‬وقد‬ ‫بدأت تظهر بعض الكتابات على شكل نقد‬ ‫ذاتييي شعري لقصيدة اليينييثيير»‪ .‬ويستطرد‬ ‫قيييائي ً‬ ‫ييال‪« :‬لييكيين‪ ،‬إذا افييتييرضيينييا وجيييود أزمة‬ ‫شعرية فهي عامة تشمل الكتابة الشعرية‬ ‫كلها‪ ،‬مغرب ًا ومشرق ًا وكون ّي ًا‪ ،‬ألسباب شتى‬ ‫كغياب كبار الشعراء والقضايا الكبرى‪،‬‬ ‫احليياضييرة اليييييوم‪ ،‬ربيييييعي ًا عييرب ي ّي ي ًا وخريف ًا‬ ‫شييعيير ّيي ًا‪ ..‬ومغرب ّي ًا تبدو الذاتية املفرطة‬ ‫مييحييو َر الييكييون الييشييعييري‪ .‬وإذا كييان الشعر‬ ‫َ‬ ‫قليل االلتفات إلى وحدة «أرواحه»‬ ‫املغربي‬ ‫متعددة املرجعيات املتوسطية‪ ،‬فإنه كثير‬ ‫«األسئلة الكونية»‪ ،‬التي ال جييواب لها في‬ ‫جميع األطالس واجلغرافيات‪ .‬رمبا املغربي‬ ‫بطبعه غير مغامر‪ ،‬كاملشرقي‪ ،‬الفينيقي»‪.‬‬ ‫إدريييييس املييليييييانييي هيييو‪ ،‬عيييدا طيبوبته‬ ‫وقفشاته اخلفيفة وميله إلييى االستمتاع‬ ‫باحلياة‪ ،‬شاع ٌر ّ‬ ‫مشاء‪ .‬ميشي في الشارع‬ ‫العام‪ ،‬تثيره هذه الشجرة أو تلك الفكرة‪،‬‬ ‫متأ ّبط ًا صحف اليوم‪ ،‬التي لم تعد تروقه‪،‬‬

‫أتي من الشعر والنثر‪،‬‬ ‫وعلى طرف لسانه ٌّ‬ ‫وأحيان ًا‪ ،‬تصلك دندناته املوقيّعة‪ ،‬رغم بؤس‬ ‫الثقافة في زمننا‪ ،‬وتب ُّرمه من رجال احلال‪،‬‬ ‫ومن دار لقمان‪ ،‬التي ما زالت على حالها‪..‬‬ ‫سألتي ُ ُه إن كان راضي ًا عن نفسه وشعره بعد‬ ‫هييذه السنني الييطييوال التي عاشها شاعر ًا‬ ‫راض؟ اجلييواب ال ميكن‬ ‫وشاهد ًا‪« :‬هل أنا‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫لست راضي ًا‪ ،‬فما كنيّا‬ ‫أن يكون إ ّال بالنفي‪..‬‬ ‫نحلم بييه سعينا إلييى التعبير عنه‪ ،‬ولكنْ‬ ‫عندما نييقييرأ مييا عي ّبي ْرنييا عنه جنييده قاصر ًا‬ ‫ودون ذلك احللم‪ .‬فاإلنسان ال حدود آلفاقه‬ ‫وأبييعيياده‪ ،‬إذ هييو دائييم ي ًا يييريييد أن يتجاوز‬ ‫ذاتييه ليعانق ذاتييه األخييرى‪ ،‬احلقيقية‪ .‬إ ّنه‬ ‫قس ٌم بني ما هو عليه اآلن وبني ما يحلم‬ ‫ُم ّ‬ ‫أن يكونه‪ ..‬أنييا أحلم أن أكييون مستحي ً‬ ‫ال‪،‬‬ ‫وقد ّ‬ ‫كف رامبو عن كتابة الشعر ّملا عجز عن‬ ‫التعبير عن هذا املستحيل‪ ..‬اإلنسان مادّي‬ ‫بقدْر ما هو ميتافزيقي‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬املستحيل‬ ‫ُنحقيّقه فور ًا‪ ،‬وأما املعجزات فال حتتاج إال‬ ‫منجزات‪ ،‬كان‬ ‫إلى وقت قليل ج ّد ًا لتصبح‬ ‫َ‬ ‫هذا مما تعلمته من حب موسكو‪ ،‬التي ال‬ ‫تؤمن بالدموع»!‪..‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫تصريحات بوخبزة تخيم على الدورة الخامسة للمهرجان ومشاركة للبنانيتين يارا وكارول سماحة والمغربيتين منى روكاشي ودنيا باطما‬

‫‪ 16‬فرقة مسرحية من ‪ 11‬بلدا في‬ ‫مهرجان املسرح اجلامعي بالبيضاء‬

‫معطلو تطوان يهددون باقتحام فضاءات عرض مهرجان «أصوات نسائية»‬ ‫رضى زروق‬

‫هدد أفراد ينتمون إلى اجلمعية‬ ‫الوطنية حلملة الشهادات املعطلني‬ ‫ب���امل���غ���رب‪-‬ف���رع ت���ط���وان‪ ،‬وجمعية‬ ‫«مت���������ودة» ل���ل���م���ج���ازي���ن بتطوان‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ع��ن��اص��ر م��ن ح��رك��ة ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر‪ ،‬بتنظيم وق��ف��ة احتجاجية‬ ‫أم���ام ال��ف��ض��اءات ال��ت��ي ستحتضن‬ ‫مهرجان «أصوات نسائية» بتطوان‪،‬‬ ‫أو اقتحام ساحتي املطار وموالي‬ ‫املهدي إذا اقتضى احلال‪.‬‬ ‫وسبق ملعطلي مدينة تطوان أن‬ ‫نظموا وقفة احتجاجية إلى جانب‬ ‫أعضاء من حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬في حفل‬ ‫افتتاح مهرجان السينما املتوسطية‪،‬‬ ‫ال��ذي احتضنته تطوان في الفترة‬ ‫بني ‪ 24‬و‪ 31‬مارس املنصرم‪ ،‬رفعوا‬ ‫خاللها ش��ع��ارات مناهضة ملختلف‬ ‫امل��ه��رج��ان��ات ال��ت��ي تنظم باملدينة‪،‬‬ ‫متهمينها بهدر املال العام‪.‬‬ ‫وحتتضن مدينة تطوان يومي ‪6‬‬ ‫و‪ 7‬يوليوز املقبلني الدورة اخلامسة‬ ‫ملهرجان «أص���وات نسائية»‪ ،‬التي‬ ‫ستعرف هذا العام مشاركة الفنانتني‬ ‫اللبنانيتني ك���ارول سماحة ويارا‪،‬‬ ‫إضافة إلى فرقة الفالمنكو اإلسبانية‬ ‫«ت��ش��ام��ب��او»‪ ،‬وامل��ج��م��وع��ة املغربية‬ ‫«كلمة» والفنانتني دنيا باطما ومنى‬ ‫روكاشي واملغنية رمي‪.‬‬ ‫وبالنظر إل��ى أس��م��اء الفنانني‬ ‫األجانب املشاركني في هذه الدورة‪،‬‬ ‫يتبني أن��ه مت توجيه ال��دع��وة إلى‬ ‫يارا‪ ،‬التي شاركت قبل شهر فقط في‬ ‫ال��دورة األخيرة ملهرجان «موازين»‬ ‫بالعاصمة الرباط‪ ،‬ثم كارول سماحة‪،‬‬

‫التي تكرر مجيئها إلى املهرجانات‬ ‫املغربية في اآلونة األخيرة‪ ،‬إذ سبق‬ ‫وشاركت في مهرجان الدار البيضاء‪،‬‬ ‫إضافة إلى الدورة األخيرة ملهرجان‬ ‫«جوهرة» باجلديدة‪.‬‬ ‫وسيفتتح املهرجان هذه السنة‬ ‫بالنشيد ال��وط��ن��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬مساء‬ ‫السادس من يوليوز‪ ،‬يليه حفل فني‬ ‫في الثامنة مساء باملنصة الصغرى‪،‬‬ ‫حتييه الفنانة منى روكاشي‪ ،‬وفرقة‬ ‫«ك��ل��م��ة»‪ ،‬ع��ل��ى أن حتتضن املنصة‬ ‫الكبرى حفال فنيا للمغنية اللبنانية‬ ‫ك���ارول سماحة‪ ،‬التي سبق لها أن‬

‫تكرمي مصطفى باقبو بالقنيطرة‬

‫مت م� �س ��اء أول أم � ��س الثالثاء‬ ‫بالقنيطرة تكرمي الفنان مصطفى باقبو‬ ‫في ختام الدورة الثانية ملهرجان «حاللة»‬ ‫لألغنية الغيوانية‪ ،‬ال��ذي نظمته جمعية‬ ‫ملخالب لألغنية الشعبية التراثية األصيلة‬ ‫حتت شعار «الظاهرة الغيوانية إبداع‬ ‫واستمرارية»‪.‬‬ ‫وشكل هذا التكرمي حلظة للوقوف‬ ‫ع�ن��د امل �س��ار ال�ف�ن��ي ألح��د أب ��رز معلمي‬ ‫موسيقى كناوة وأحد قيدومي مجموعة‬ ‫«ج�ي��ل ج �ي��الل��ة»‪ .‬وخ ��الل ه��ذه األمسية‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة‪ ،‬ق ��دم امل �ع �ل��م ب��اق �ب��و مقطوعات‬ ‫موسيقية ف��ي ال �ف��ن ال �ك �ن��اوي‪ ،‬مبحرا‬ ‫باجلمهور ال��ذي حج بكثافة في أجواء‬ ‫موسيقية بديعة‪.‬‬

‫غنت ف��ي م��ه��رج��ان ال���دار البيضاء‬ ‫وم���ه���رج���ان «ج����وه����رة» باجلديدة‬ ‫وم����ه����رج����ان «أم�����������واج» بآسفي‪.‬‬ ‫وستختتم األمسية األولى بحفل فني‬ ‫للمجموعة اإلسبانية «تشامباو»‪.‬‬ ‫وفي اليوم املوالي‪ ،‬سيحتضن‬ ‫مقر والية تطوان ندوة في التاسعة‬ ‫صباحا حول موضوع «مقاربة النوع‬ ‫في تطور املرأة املتوسطية»‪ .‬وسيتم‬ ‫خالل نفس اليوم تنظيم عرض أزياء‬ ‫خاص بالقفطان املغربي‪ ،‬للمصممة‬ ‫س��ه��ام الهبطي‪ ،‬على أن تتواصل‬ ‫فعاليات املهرجان بإقامة حفل فني‬

‫زهرة هندي تغني مبراكش‬

‫املساء‬ ‫تنظم جمعية الشباب‬ ‫املبدع مبدينة كلميم الدورة‬ ‫ال���ث���ال���ث���ة مل���ه���رج���ان كلميم‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي ه�����واة‪ ،‬وذل���ك‬ ‫أي�����ام ‪ 4-3-2-1‬يوليوز‬ ‫املقبل حتت شعار «شباب‬ ‫م���ب���دع م����ن أج�����ل ثقافة‬ ‫سينمائية ‪.‬‬ ‫وس������ت������ع������رف ه�����ذه‬ ‫ال���دورة ع��رض مجموعة‬ ‫م���ن أف�����المم ال����ه����واة من‬ ‫مختلف أقاليم اململكة‪،‬‬ ‫ي��ص��ل ع��دده��ا إل���ى ‪27‬‬ ‫ش��ري��ط��ا‪ ،‬ك��م��ا تتميز‬ ‫ه��ذه ال��س��ن��ة بحضور‬ ‫وج�������وه سينمائية‬ ‫معروفة‪ ،‬أمثال رشيد‬ ‫ال�����وال�����ي وإدري�������س‬ ‫ال��روخ وفاطمة علي‬ ‫ب���وب���ك���دي ومحمد‬ ‫ال���ك���غ���اط وأس���م���اء‬ ‫اخلمليشي وهشام‬ ‫الوالي وحسن خر‬ ‫وآخرين‪.‬‬ ‫وس�����ي�����ت�����م‬

‫سميرة القادري تشارك في مهرجان متوايت بورزازات‬

‫تنظم جمعية أنفاس ورزازات للبحث الفني والثقافي‬ ‫من ‪ 5‬إلى ‪ 8‬يوليوز املقبل‪ ،‬الدورة السادسة ملهرجان متوايت‬ ‫(امللتقى الشعري واملوسيقي ملدينة ورزازات)‪ ،‬التي حتتفي هذا‬ ‫العام بالفضاء املتوسطي‪.‬‬ ‫ويحتفي املهرجان‪ ،‬ال��ذي ينظم ببهو قصبة تاوريرت‬ ‫التاريخية‪ ،‬بالتنوع الثقافي ال��ذي تزخر به اململكة في إطار‬ ‫االنفتاح على الثقافات األخرى‪.‬‬ ‫وأفاد بالغ للمنظمني أن الدورة السادسة تعرف مشاركة‬ ‫شعراء وفنانني من سوريا‪ ،‬فلسطني‪ ،‬ليبيا‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلزائر‪،‬‬ ‫إسبانيا‪ ،‬إيطاليا واملغرب‪.‬‬ ‫وتستضيف التظاهرة أسماء وازنة في حقول املوسيقى‬ ‫واألدب والتشكيل‪ ،‬على غرار الفنانني سميرة القادري‪ ،‬ادريس‬ ‫املالومي‪ ،‬فرقة اإلخ ��وان العكاف‪ ،‬م��روان سامر‪ ،‬توارغيت‬ ‫‪ ،‬لوالند‪ ،‬مصطفى ال��وردي‪ ،‬عبد الكرمي عمري وعبد احلليم‬ ‫مرحوم‪.‬‬

‫انطلقت‪ ،‬مساء أول أمس الثالثاء مبراكش‪،‬‬ ‫فعاليات ال ��دورة اخلامسة للمهرجان الوطني‬ ‫للشباب واملوسيقى‪ ،‬والذي يعد تظاهرة ثقافية‬ ‫وفنية دولية مخصصة إلبراز الثقافات احلالية‬ ‫احمللية واألجنبية‪.‬‬ ‫وحسب املنظمني‪ ،‬فإن أنشطة وفقرات هذه‬ ‫الدورة ستكون مفتوحة في وجه العموم من أجل‬ ‫فسح املجال للجميع للولوج إلى الفن والثقافة‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج هذا املهرجان تنظيم حفالت‬ ‫موسيقية بفضاء املعهد الفرنسي يحييها على‬ ‫اخلصوص الفنانون زه��رة هندي‪ ،‬التي أثارت‬ ‫ج ��دال مب�ش��ارك�ت�ه��ا ق�ب��ل أش �ه��ر ف��ي ح�ف��ل فني‬ ‫بإسرائيل‪ ،‬وعزيز أرادي ودوبل أش‪ ٬‬والرايس‬ ‫تيجاني‪ ٬‬ومغني الراب سي سيمو‪.‬‬

‫مهرجان سينما الهواة بكلميم يستضيف رشيد الوالي‬ ‫ع�����رض ف��ي��ل��م «ن����ه����ار ت����زاد‬ ‫طفا ال��ض��و» ملخرجه محمد‬ ‫ال���ك���غ���اط‪ ،‬وف��ي��ل��م «الضربة‬ ‫ال��ق��اض��ي��ة» إلدري���س ال���روخ‪،‬‬ ‫وف���ي���ل���م «ق����واف����ل ال����دم����وع»‬ ‫حلسن خر وباتريك سيمون‪.‬‬ ‫ك����م����ا س���ت���ن���ظ���م على‬ ‫ه���ام���ش املهرجان‬

‫حتييه زي��ن��ب رمي اجل��ع��دي وفرقة‬ ‫«ب��ن��ات ب���الدي» باملنصة الصغرى‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ستحتضن امل��ن��ص��ة الكبرى‬ ‫حفال فنيا حتييه املغربية دنيا باطما‬ ‫واللبنانية ي��ارا‪ ،‬اللتني شاركتا في‬ ‫الدورة السابقة ملهرجان «موازين»‪.‬‬ ‫وتخيم على دورة ه��ذه السنة‬ ‫التصريحات النارية‪ ،‬التي أطلقها في‬ ‫وقت سابق األمني بوخبزة‪ ،‬القيادي‬ ‫في حزب «العدالة والتنمية»‪ ،‬الذي‬ ‫ه��اج��م ق��ب��ل أش��ه��ر ب��ش��دة مهرجان‬ ‫«أص�����وات ن��س��ائ��ي��ة»‪ ،‬ال���ذي تنظمه‬ ‫ك��رمي��ة ب��ن��ي��ع��ي��ش‪ ،‬س��ف��ي��رة املغرب‬

‫ورش���������ات ت���ك���وي���ن���ي���ة في‬ ‫تقنيات التصوير والكاميرا‬ ‫واملونطاج الرقمي واإلخراج‬ ‫وال��س��ي��ن��اري��و‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ن���������دوة ح��������ول امل�����ؤه�����الت‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي��ة والثقافية‬ ‫والسياحية للمنطقة‪ ،‬وكذا‬ ‫معرض للفنون التشكيلية‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن دورة سنة‬ ‫‪ 2011‬أقيمت‬ ‫ف��ي الفترة بني‬ ‫‪ 19‬و‪ 22‬أبريل‪،‬‬ ‫وع���رف���ت عرض‬ ‫أزي���������د م�����ن ‪20‬‬ ‫فيلما‪ ،‬تتوزع بني‬ ‫ال��ف��ي��ل��م القصير‬ ‫والفيلم الروائي‬ ‫ال��ط��وي��ل والفيلم‬ ‫الوثائقي‪.‬‬ ‫وحت������ت������ض������ن‬ ‫م�����دي�����ن�����ة ك���ل���م���ي���م‬ ‫م��ه��رج��ان��ات أخ���رى‬ ‫ع��ل��ى م�����دار السنة‪،‬‬ ‫أب������رزه������ا م���ه���رج���ان‬ ‫امل�����س�����رح امل���غ���ارب���ي‬ ‫وم������ه������رج������ان ف���ن���ون‬ ‫الفيديو‪.‬‬

‫ب��ال��ب��رت��غ��ال‪ ،‬إذ وص��ف��ه مبهرجان‬ ‫«العاهرات»‪.‬‬ ‫وك����ان ب��وخ��ب��زة ق���د ق���ال أثناء‬ ‫مناقشة احلساب اإلداري للجماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ب���ت���ط���وان‪« :‬ل��ع��ن��ة الله‬ ‫ع��ل��ى م���ن ص���وت ل��ص��ال��ح ميزانية‬ ‫العاهرات»‪ ،‬وهاجم باملناسبة رئيس‬ ‫املجلس البلدي باملدينة‪.‬‬ ‫هذا وكانت املستشارة اجلماعية‬ ‫والبرملانية املنتمية حلزب التجمع‬ ‫الوطني لألحرار‪ ،‬سميرة القاسمي‪،‬‬ ‫امل��ش��رف��ة الرئيسية على املهرجان‬ ‫املذكور‪ ،‬قد انتقدت هجوم بوخبزة‬ ‫على املهرجان‪ ،‬إذ اعتبرت مداخلته‬ ‫آنذاك حتقيرا للفن والفنانات وإهانة‬ ‫للمرأة بصفة عامة‪.‬‬ ‫كما أكدت أن اجلماعة احلضرية‬ ‫لتطوان «مازالت بذمتها ‪ 200‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ك��م��س��ت��ح��ق��ات املهرجان‪،‬‬ ‫وبالتالي فإنها لم حتترم بنود اتفاقية‬ ‫عقد الشراكة املبرم بني الطرفني سنة‬ ‫‪ 2007‬بني رئيس اجلماعة احلضرية‬ ‫آن�����ذاك‪ ،‬رش��ي��د ال��ط��ال��ب��ي العلمي‪،‬‬ ‫وجمعية أص���وات نسائية‪ ،‬معلنة‬ ‫أن اجلمعية املشرفة على املهرجان‬ ‫برئاسة كرمية بنيعيش ستحضر‬ ‫لرفع دع��وى قضائية ضد اجلماعة‬ ‫احل���ض���ري���ة ل���ت���ط���وان ف���ي شخص‬ ‫رئيسها محمد إدعمار لتملصه من‬ ‫أداء مستحقات املهرجان وإخالئه‬ ‫ببنود اتفاقية الشراكة»‪.‬‬ ‫وكان نفس املشكل قد خيم على‬ ‫ال���دورة املاضية ملهرجان السينما‬ ‫املتوسطية ب��ت��ط��وان‪ ،‬إذ طفا على‬ ‫ال��س��ط��ح غ��ي��اب مساهمة اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ل��م��دي��ن��ة‪ ،‬رغ���م االتفاق‬ ‫املوقع بني اجلانبني‪.‬‬

‫املساء‬ ‫تشارك ‪ 16‬فرقة مسرحية متثل ‪ 11‬بلدا منها املغرب‪ ،‬في‬ ‫ال��دورة ال� ‪ 24‬من املهرجان الدولي للمسرح اجلامعي‪ ،‬الذي‬ ‫سينظم ما بني ‪ 8‬و‪ 14‬يوليوز املقبل بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأوض���ح رئ��ي��س امل��ه��رج��ان‪ ،‬ع��ب��د امل��ج��ي��د ال���ق���دوري‪ ،‬في‬ ‫كلمة باملناسبة‪ ،‬أن هذه الدورة املنظمة حتت عنوان «املسرح‬ ‫والشباب واملجتمع»‪ ،‬تسعى إلى ترسيخ دور املسرح كأداة‬ ‫لتكوين امل��واط��ن وال��رق��ي ب��ذوق��ه م��ن خ��الل ال��ف��رج��ة واملتعة‬ ‫الفنية‪.‬‬ ‫وأضاف القدوري‪ ،‬عميد كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية بن‬ ‫مسيك‪ ،‬اجلهة املنظمة لهذه التظاهرة‪ ،‬أن التكوين ال ينحصر‬ ‫ف��ي ق��اع��ات ال��درس وال يعتمد على احمل��اض��رات واملناظرات‬ ‫وحدها‪ ،‬بل يعتمد أيضا على اإلب��داع عموما وعلى املسرح‬ ‫خاصة‪.‬‬ ‫واختارت إدارة املهرجان أن تكون تونس ضيف شرف‬ ‫االحتفاء وإشارة إلى الربيع العربي والدينامية التي يعرفها‬ ‫العالم العربي من خالل شبابه‪.‬‬ ‫ويعود اختيار تونس كضيف شرف‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬إلى‬ ‫الدينامية التي تعرفها احلركة املسرحية في هذا البلد‪ ،‬وإلى‬ ‫البعد املغاربي للمهرجان في أفق حتقيق حلم «مشروع املغرب‬ ‫العربي»‪ ،‬ولهذا سيشارك فنانون تونسيون في هذه الدورة‬ ‫س��واء في جلنة التحكيم‪ ،‬أو عبر تنشيط احملترفات‪ ،‬أو من‬ ‫خالل الفرق املسرحية‪.‬‬ ‫وما مييز هذه الدورة املشاركة اإلفريقية األولى من خالل‬ ‫تقدمي مسرحية «ال ريبتور» (القطيعة) لفرقة «أتوليي ديكوم»‬ ‫من الكوت ديفوار‪.‬‬ ‫كما تعرض خالل الدورة ‪ 24‬للمهرجان الدولي للمسرح‬ ‫اجلامعي‪ ،‬مسرحية «أزواج بورج إيفل»‪ ،‬التي أجنزت بشكل‬ ‫مشترك من قبل كوميديني مغاربة ينتمون إلى كلية اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية بن مسيك‪ ،‬وأمريكيني من جامعة كينيساو‬ ‫سان دييغو‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج دورة ‪ 2012‬إلى جانب تقدمي ‪ 16‬عرضا‬ ‫مسرحيا‪ ،‬منها خمس مسرحيات سيقدمها فنانون مغاربة‪،‬‬ ‫تنظيم سبع ورشات‪ ،‬ومائدة مستديرة حول موضوع «التكوين‬ ‫الفني واملسرحي في اجلامعة»‪.‬‬ ‫وس��ت��ك��رم ه��ذه ال���دورة الفنانني سعيدة ب��اع��دي وفتاح‬ ‫ال��دوي��ري‪ ،‬اللذين تألقا على اخلصوص في مجالي املسرح‬ ‫والسينما‪.‬‬ ‫وستقام ه��ذه العروض مبسرحي كلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلنسانية بن مسيك وموالي رشيد وسيدي بليوط‪ ،‬فيما ستتم‬ ‫مناقشة هذه املسرحيات بثانوية اخلنساء بالدار البيضاء‪.‬‬

‫«ميديا متري» الفرنسية ترفع نسبة أسهمها في «ماروك متري» إلى ‪%62‬‬

‫تشاهدون‬

‫املساء‬

‫‪21.50‬‬

‫‪21.25‬‬

‫ت��ق��دم ال��ق��ن��اة «األول�����ى»‬ ‫مساء اليوم حلقة جديدة من‬ ‫البرنامج الوثائقي «أمودو»‪،‬‬ ‫الذي يجول في أنحاء إفريقيا‬ ‫الكتشاف امل��ي��راث الطبيعي‬ ‫والثقافي لهذه القارة وكشف‬ ‫أسرارها وثرواتها‪.‬‬

‫تقدم القناة الليلة حلقة‬ ‫أخ��رى من املجلة الشهرية‬ ‫«ال��زاوي��ة ال��ك��ب��رى»‪ .‬ويقوم‬ ‫ط��اق��م ال��ب��رن��ام��ج الناطق‬ ‫باللغة الفرنسية بإجناز‬ ‫حتقيقات تهم املواضيع‬ ‫التي تثير اهتمام املغاربة‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫ت���ع���رض ق���ن���اة «م���ي���دي ‪1‬‬ ‫ت����ي‪.‬ف����ي» ح��ل��ق��ة ج����دي����دة من‬ ‫البرنامج األسبوعي «مواطن‬ ‫ال���ي���وم»‪ ،‬ال����ذي ي��خ��ل��ق نقاشا‬ ‫بني املواطن العادي وعدد من‬ ‫امل��س��ؤول��ني امل���غ���ارب���ة‪ ،‬سواء‬ ‫م��ن األح�����زاب أو املؤسسات‬ ‫العمومية أو غيرها‪.‬‬

‫‪19.00‬‬ ‫يلتقي ع��ش��اق السينما‬ ‫الليلة م��ع الفيلم األمريكي‬ ‫« ‪ ،» Just add water‬الذي‬ ‫ي��ح��ك��ي ق��ص��ة زوج تعيس‬ ‫يكتشف خيانة زوج��ت��ه له‪،‬‬ ‫ويشعر بأن حياته قد انتهت‪،‬‬ ‫لكنه يكتشف في نفسه املقدرة‬ ‫ع��ل��ى م��واص��ل��ة أح��الم��ه في‬ ‫بلدته ومطاردة حب طفولته‪.‬‬

‫رفعت شركة «ميديا متري»‪،‬‬ ‫ال����رائ����دة ف���ي م���ج���ال دراس����ة‬ ‫وسائل اإلعالم بفرنسا‪ ،‬حصة‬ ‫أسهمها ف��ي ش��رك��ة «م���اروك‬ ‫م��ت��ري»‪ ،‬التي تقوم بالقياس‬ ‫األوتوماتيكي املرجعي لنسب‬ ‫مشاهدة التلفزة باملغرب‪ ،‬من‬ ‫‪ 34%‬إلى ‪ ،62%‬لتصبح بذلك‬ ‫املساهم الرئيسي فيها‪.‬‬ ‫واش���ت���رت ش��رك��ة «ميديا‬ ‫م��ت��ري» الفرنسية ‪ 28%‬من‬ ‫األس����ه����م ال���ت���ي ك���ان���ت ملكا‬ ‫مل��ع��ه��د ال������دراس������ات متعدد‬ ‫االختصاصات (‪ ،)CSA‬الذي‬ ‫ال يزال مساهما في رأس مال‬ ‫ش��رك��ة «م����اروك م��ت��ري»‪ ،‬إلى‬ ‫جانب كل من «ميديا متري»‬ ‫و(‪ ،)LMS-CSA‬وهي إحدى‬ ‫أبرز شركات السوق باملغرب‪.‬‬ ‫ه���ذا وي��ذك��ر أن مؤسسة‬ ‫«ماروك متري» تقوم بالقياس‬ ‫األوتوماتيكي املرجعي لنسب‬ ‫م��ش��اه��دة ال��ت��ل��ف��زة باملغرب‪،‬‬

‫وذل�����ك ف���ي إط�����ار ت��ع��اق��د مع‬ ‫املركز البيمهني لقياس نسب‬ ‫االستماع إلى وسائل اإلعالم‬ ‫(سيوميد)‪ ،‬ال��ذي يعد مبثابة‬ ‫مجموعة ذات هدف اقتصادي‪،‬‬ ‫مكونة م��ن الشركة الوطنية‬ ‫ل��إذاع��ة والتلفزة ووكالتها‬ ‫لإعالنات (‪ )MPM‬وشركة‬ ‫«ص��وري��اد دوزمي» ووكالتها‬ ‫لإعالنات «ريجي ‪.»3‬‬ ‫وي����ش����ار إل�����ى أن شركة‬ ‫«م������اروك م���ت���ري» ح��ق��ق��ت في‬ ‫ال��ع��ام امل��اض��ي رق��م معامالت‬ ‫ي��ق��در ب��ح��وال��ي ‪ 25.4‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫و ُينتظر أن يتم مستقبال‬

‫إدخال تعديالت على املعايير‬ ‫التي تعتمدها شركة «ماروك‬ ‫م���ت���ري» ف���ي ق��ي��اس��ه��ا لنسب‬ ‫مشاهدة التلفزيون‪ ،‬إذ يرتقب‬ ‫أن ت��ق��وم ال��ش��رك��ة الفرنسية‬ ‫«ميديا متري» ب��إدخ��ال نفس‬ ‫التقنيات التي تعتمدها في‬ ‫ف��رن��س��ا ف���ي دراس�����ة وسائل‬ ‫اإلعالم في فرنسا‪.‬‬ ‫وت���ق���وم «م���ي���دي���ا متري»‬ ‫بتحليل ميول السوق وسلوك‬ ‫املشاهدين عن طريق املتابعة‬ ‫وال���ق���ي���اس‪ .‬وي��ش��م��ل مجال‬ ‫اشتغال «ميديا متري» بفرنسا‬ ‫التلفزة وال��رادي��و واألنترنت‬ ‫والسينما والهواتف النقالة‪.‬‬

‫منسق اللجنة الفنية يطالب بافتحاص مالية المهرجان ويتهم إدارته بتغييب الشفافية‬

‫صراع واتهامات متبادلة بني منظمي مهرجان سينما املؤلف بالرباط‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫ع����ل����ى ب����ع����د ي���وم���ني‬ ‫فقط م��ن اختتامه‪ ،‬مازال‬ ‫م��ه��رج��ان سينما املؤلف‬ ‫بالرباط يعيش على إيقاع‬ ‫ال��ص��راع��ات واالتهامات‬ ‫وال��ب��الغ��ات امل��ت��ب��ادل��ة بني‬ ‫منظميه‪.‬‬ ‫وب���ع���ي���دا ع���ن األف����الم‬ ‫امل��ع��روض��ة ف��ي املهرجان‬ ‫وامل�������وائ�������د امل���س���ت���دي���رة‬ ‫وال���ن���دوات امل��ن��ظ��م��ة على‬ ‫هامشه‪ ،‬نشب خالف حاد‬ ‫ب��ني م��دي��ر امل��ه��رج��ان عبد‬ ‫احل��ق امل��ن��ط��رش‪ ،‬والناقد‬ ‫السينمائي محمد الطالب‪،‬‬ ‫امل���ك���ل���ف ب���امل���ل���ف الفني‬ ‫للمهرجان الدولي لسينما‬ ‫املؤلف‪.‬‬ ‫واشتعل الصراع بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬عندما لم يستسغ‬ ‫م��دي��ر امل��ه��رج��ان أن يقوم‬

‫م��ح��م��د ال��ط��ال��ب بتحرير‬ ‫ب����ي����ان وت���ع���م���ي���م���ه على‬ ‫مختلف وس��ائ��ل اإلع���الم‪،‬‬ ‫يفيد بإلغاء جائزة النقد‬ ‫وال����ن����دوة ال���ت���ي برمجت‬ ‫في ال��دورة الثامنة عشرة‬ ‫للمهرجان‪.‬‬ ‫وجاء في البالغ‪ ،‬الذي‬ ‫وق���ع���ه ال���ط���ال���ب بصفته‬ ‫م��ن��س��ق��ا ل��ل��ج��ن��ة الفنية‬ ‫وم�����س�����ؤوال ع�����ن تنظيم‬ ‫ال���ن���دوة‪ ،‬أن األخ���ي���رة قد‬ ‫مت إل��غ��اؤه��ا م��ن برنامج‬ ‫املهرجان‪« ،‬نظرا للظروف‬ ‫املادية الصعبة التي مير‬ ‫منها املهرجان»‪ ،‬رافضا ما‬ ‫أسماه «اللجوء إلى حلول‬ ‫ترقيعية مت اقتراحها في‬ ‫آخر حلظة»‪.‬‬ ‫رد مدير املهرجان عبد‬ ‫احل��ق امل��ن��ط��رش‪ ،‬ج��اء من‬ ‫خ��الل بيان نشرته إحدى‬ ‫اجلرائد اليومية املغربية‪،‬‬

‫نفى فيه أن تكون الندوة‬ ‫ق���د أل��غ��ي��ت‪ ،‬م���ؤك���دا أنها‬ ‫ستجرى في موعدها‪.‬‬ ‫وأوضح محمد الطالب‬ ‫ف�����ي ب����ي����ان اس���ت���ن���ك���اري‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أنه يرفض «األسلوب‬ ‫الالحضاري والالأخالقي‬ ‫وال��الم��ه��ن��ي‪ ،‬ال���ذي حاول‬ ‫من خالله رئيس املهرجان‬ ‫ال�����ن�����ي�����ل م�������ن سمعته‬ ‫ومصداقيته وشفافيته»‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن���ه م��ب��اش��رة بعد‬ ‫نهاية الدورة السابقة من‬ ‫م��ه��رج��ان سينما املؤلف‬ ‫ب�����ال�����رب�����اط‪ ،‬مت تكليفه‬ ‫بامللف الفني للمهرجان‬ ‫ف���ي دورت������ه ال����� ‪ ،18‬من‬ ‫ط���رف جل��ن��ة ف��ن��ي��ة تتكون‬ ‫م����ن م��ص��ط��ف��ى استيتو‪،‬‬ ‫وجنيب ال��زواوي‪ ،‬ومحمد‬ ‫ب��ل��غ��وات‪ ،‬وأب���ي الفضل‪،‬‬ ‫وعبد الكبير برقية‪ ،‬ومالك‬

‫ال��ده��م��ون��ي‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫رئ��ي��س امل��ه��رج��ان‪ ،‬الذين‬ ‫واف���ق���وا ج��م��ي��ع��ا‪ ،‬حسب‬ ‫نص البيان‪ ،‬على أن يكون‬ ‫ال���ط���ال���ب م��ن��س��ق��ا للجنة‬ ‫ب��ش��ك��ل ش���ف���وي دون أن‬ ‫يحتاج ذلك إلى أي توقيع‬ ‫على وثائق معينة‪.‬‬ ‫وب���رر ال��ط��ال��ب إعالنه‬ ‫عن إلغاء الندوة بالظروف‬ ‫املادية الصعبة‪ ،‬التي تخيم‬ ‫على املهرجان‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن م���دي���ر امل���ه���رج���ان هو‬ ‫من ش��رح له ذل��ك‪ .‬وهاجم‬ ‫ال��ط��ال��ب إدارة املهرجان‪،‬‬ ‫م��ح��م��ال إي��اه��ا مسؤولية‬ ‫األزم���ة امل��ادي��ة التي تهدد‬ ‫امل����ه����رج����ان‪ ،‬ب���س���ب���ب ما‬ ‫اع��ت��ب��ره‪ ،‬س���وءا للتسيير‬ ‫وان����ع����دام����ا للشفافية‪،‬‬ ‫ودع��ا إل��ى إج��راء مراجعة‬ ‫وم��ح��اس��ب��ة مب��ا أن األمر‬ ‫يتعلق باملال العام‪.‬‬

‫وح�����اول�����ت «امل����س����اء»‬ ‫االتصال مبدير املهرجان‪،‬‬ ‫املنطرش‪ ،‬ألخ��ذ تصريحه‬ ‫ووج������ه������ة ن�����ظ�����ره ح����ول‬ ‫امل��وض��وع‪ ،‬بيد أن هاتفه‬ ‫كان خارج التغطية‪.‬‬ ‫وي����ذك����ر أن ال����ن����دوة‬ ‫أج��ري��ت ف��ي م��وع��ده��ا أول‬ ‫أم���س ال��ث��الث��اء بالرباط‪،‬‬ ‫وش������������ارك ف����ي����ه����ا ن���ق���اد‬ ‫سينمائيون‪ ،‬ناقشوا واقع‬ ‫وآف���اق النقد السينمائي‬ ‫ف�����ي امل������غ������رب‪ ،‬ف�����ي ظل‬ ‫ال��ت��ح��والت ال��ت��ي تعرفها‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة السينمائية‬ ‫وطنيا ودوليا‪.‬‬ ‫وحت��ول��ت ال��ن��دوة التي‬ ‫برمجها منظمو املهرجان‬ ‫في سياق األنشطة الفكرية‬ ‫امل���وازي���ة ل��ل��ع��روض‪ ٬‬حتت‬ ‫عنوان «النقد األدبي والنقد‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي‪ ..‬أي���ة عالقة»‬ ‫إلى فضاء حملاكمة التجربة‬

‫النقدية في املغرب‪ ٬‬ومساءلة‬ ‫قدرتها على مواكبة التطور‬ ‫ال���ك���م���ي وال����ن����وع����ي‪ ،‬ال����ذي‬ ‫ت��ع��رف��ه ال��س��ي��ن��م��ا املغربية‬ ‫وإن���ت���اج خ��ط��اب سينمائي‬ ‫رص��ني ميهد لتأسيس ذوق‬ ‫فني عام‪.‬‬ ‫وتعددت زواي��ا النظر‬ ‫إلى النقد السينمائي بني‬ ‫رؤى م��ن داخ���ل املمارسة‬ ‫ل��ن��ق��اد م���ن ق��ب��ي��ل حمادي‬ ‫ك���ي���روم وخ��ل��ي��ل الدامون‬ ‫ومحمد شويكة وعز الدين‬ ‫ال��واف��ي وف��ؤاد السويبة‪٬‬‬ ‫وأخرى من مواقع محاذية‬ ‫أو متقاطعة م��ع اإلنتاج‬ ‫النقدي من قبيل املخرجني‬ ‫حسن بنجلون وعز العرب‬ ‫العلوي‪ ،‬فضال عن الناقد‬ ‫األدب�������ي س��ع��ي��د يقطني‪،‬‬ ‫ال���ذي ق���ارب خصوصيات‬ ‫امل���م���ارس���ة ال���ن���ق���دي���ة بني‬ ‫ساحتي األدب والسينما‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاطمة الزهراء املنصوري‬ ‫عمدة مراكش‬

‫حقوقيون يطالبون بالتحقيق مع مسؤولين في الداخلية في بعض الملفات وفتح أخرى «طالها النسيان»‬

‫مراكش حتاكم مسؤوليها‪ ..‬اختالالت جتر منتخبني إلى القضاء‬ ‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫ترافق ارتفاع درجات احلرارة‪ ،‬الذي تعرفه مراكش هذه األيام مع «سخونة» األجواء السياسية باملدينة‪ ،‬خصوصا بعدما أصبح يسمى «التسونامي» الذي أتى على جوازات سفر عدد من املستشارين‬ ‫واملنتخبني واملقاولني‪ .‬فقد مت حجز جوازات سفر مجموعة من املنتخبني‪ ،‬الذين ال يزال العديد منهم يدبرون الشأن احمللي للمدينة احلمراء‪ ،‬ومت إغالق احلدود في وجوههم ووضعهم حتت املراقبة‬ ‫لكن جل املتتبعني يتساءلون ما إذا كان التحقيق سيطال مسؤولني في وزارة‬ ‫القضائية‪ .‬وقد اعتبر هذا القرار‪ ،‬الذي استقبله احلقوقيون بارتياح كبير‪ ،‬سابقة في التعامل مع ملفات نهب املال العام‪ّ ،‬‬ ‫الداخلية‪ ،‬التي تتحمل «املسؤولية» في تفويت أرض «كازينو» السعدي‪ ،‬وكذا في ملف ما سمي «اإلقامة امللكية»‪...‬‬

‫تفويت أرض كازينو السعدي بـ‪ 600‬درهم للمتر‪..‬‬ ‫«فضيحة» بطلها االستقاللي أبدوح‬ ‫عبد اللطيف أبدوح‬ ‫القيادي االستقاللي يؤكد‬ ‫أنه طبق تعليمات‬ ‫وزارة الداخلية واحترم‬ ‫قرارات المجلس‬ ‫ارتبط اسم عبد اللطيف أب��دوح‪ ،‬القيادي‬ ‫في حزب االستقالل‪ ،‬بفضيحة مت تسجيلها في‬ ‫شريط صوتي جعل أرجل عدد من املستشارين‬ ‫اجلماعيني الذين يتحملون مسؤولية تسيير‬ ‫املدينة احلمراء خالل هذه الفترة ترجتف خيفة‪..‬‬ ‫بعد أن قام عبد اإلله املستاري‪ ،‬الوكيل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستئناف في مراكش‪ ،‬في‬ ‫إطار تفعيل مذكرة سابقة لوزير العدل‪ ،‬بإعطاء‬ ‫تعليماته للفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫من أجل إحالة ملف «فضيحة» كازينو فندق‬ ‫السعدي على مصالح النيابة العامة حملكمة‬ ‫االستئناف مبراكش‪.‬‬ ‫قضت التعليمات القضائية باالستماع‬ ‫إلى حوالي ‪ 20‬مستشارا جماعيا سابقا لبلدية‬ ‫امل��ن��ارة ‪-‬جليز‪ ،‬مب��ن فيهم الرئيس السابق‬ ‫للبلدية ذاتها‪ ،‬عبد اللطيف أب��دوح‪ ،‬املستشار‬ ‫في الغرفة الثانية‪ ،‬وعضو اللجنة التنفيذية‬ ‫حلزب االستقالل‪ .‬القضية أضحت «حامضة»‬ ‫بالنسبة إلى البرملاني والقيادي االستقاللي‬ ‫عبد اللطيف أب���دوح وع���دد م��ن املستشارين‬ ‫اجلماعيني‪ ،‬ال��ذي��ن مت اس��ت��دع��اؤه��م م��ن قِ َبل‬ ‫يوسف الزيتوني‪ ،‬قاضي التحقيق في الغرفة‬ ‫الثالثة حملكمة االستنئاف وإغالق احلدود في‬ ‫وجه عدد منهم وسحب جوازات سفرهم وكذا‬ ‫وضعهم حتت املراقبة القضائية‪ ،‬حيث لم يعد‬ ‫بإمكان أي أح��د م��ن ح��وال��ي ‪ 10‬مستشارين‬ ‫جماعيني ومقاولني شملهم ال��ق��رار مغفادرة‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬ولو في مهمة رسمية‪ ،‬أو مغادرة‬ ‫التراب الوطني إال بإذن من وكيل امللك‪.‬‬ ‫ش��ك���� ّ�ل ت��اري��خ ‪ 11‬ي��ون��ي��و اجل����اري يو َم‬ ‫صدمة لعدد من املتتبعني‪ ،‬الذين لم يصدقوا‬ ‫أن يقرر قاضي التحقيق إغ��الق احل��دود في‬ ‫وجه عبد اللطيف أب��دوح «الرجل القوي» في‬ ‫حزب االستقالل في جهة مراكش‪ ،‬وهو الذي‬ ‫اعت� ُ ِبر اخلصم ال��ل��ذوذ للقيادي االستقاللي‬ ‫امحمد اخلليفة داخل احلزب‪ .‬لم يكن محاميا‬ ‫أبدوح‪ ،‬اللذان رافقاه إلى محكمة االستنئناف‬ ‫ي��وم االث��ن��ني ‪ 11‬يونيو للمثول أم��ام قاضي‬ ‫التحقيق‪ ،‬يتوقعان أن يقرر الزيتوني سحب‬ ‫جواز عضو اللجنة التنفيذية حلزب االستقالل‬ ‫وإغالق احلدود في وجهه ومراقبته قضائيا‪..‬‬ ‫وه��و ال��ق��رار ال��ذي ط��ال ك��ال م��ن محمد احلر‪،‬‬ ‫ن��ائ��ب رئ��ي��س��ة امل��ج��ل��س اجل��م��اع��ي ملراكش‪،‬‬ ‫وأح�����د ال���ق���ي���ادات احمل��ل��ي��ة حل����زب االحت����اد‬ ‫الدستوري‪ ،‬ومروان عبد العزيز‪ ،‬نائب رئيسة‬ ‫مجلس مراكش‪ ،‬ووكيل الئحة حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة في دائ��رة جليز خالل االنتخابات‬ ‫اجلماعية املاضية‪ ،‬وكاتب املجلس اجلماعي‬ ‫محمد نكيل‪ ،‬وعبد الرحمان العربي‪ ،‬الكاتب‬

‫اجلهوي لنقابة االحتاد العام للشغالني‪ ،‬التابعة‬ ‫حلزب االستقالل‪ .‬كما أصدر قاضي التحقيق‬ ‫نفس القرار في حق املستشا َرين اجلماع َّي نْني‬ ‫السابقي�نْن باسم حزب االستقالل‪ ،‬عبد الرحيم‬ ‫ال��ه��واري واحلسن أم���اردو‪ ،‬في قضية تبديد‬ ‫أموال عمومية في ملف «كازينو السعدي»‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل القضية إلى سنة ‪،2001‬‬ ‫عندما أق��دم املجلس السابق جلماعة املنارة‬ ‫جليز باملصادقة على تفويت كازينو فندق‬‫«السعدي» إلحدى الشركات السياحية مببلغ‬ ‫مالي لم يتجاوز ‪ 600‬درهم للمتر املربع الواحد‪،‬‬ ‫في منطقة سياحية‪ ،‬وفي وقت كان العقار في‬ ‫املدينة يعرف طفرة كبرى‪ ،‬ويبلغ املتر املربع في‬ ‫املنطقة ذاتها أزي َد من عشرة آالف دهم‪...‬‬ ‫�ج��رت ه���ذه ال��ف��ض��ي��ح��ة ع��ل��ى يد‬ ‫وق���د ت��ف� ّ‬ ‫املستشار اجلماعي حلسن أوراغ‪ ،‬عندما سرب‬ ‫َ‬ ‫بعض‬ ‫إل��ى الصحافة شريطا صوتيا‪ ،‬ينقل‬ ‫تفاصيل كواليس عملية التفويت واحلديث‬ ‫الذي دار بني أطراف «الغنيمة»‪ ،‬حيث يتحدث‬ ‫الرئيس عبد اللطيف أبدوح في الشريط‪ ،‬رفقة‬ ‫بعض نوابه وأعضاء في املجلس‪ ،‬عن كيفية‬ ‫تدبير ه��ذا امللف بطريقة «ت���� ُ�رض��ي» اجلميع‬ ‫و«تعود بالنفع عليهم»‪...‬‬ ‫وقد مت تشييد كازينو السعدي من طرف»‬

‫مـلـف الـ«سيـتـي وان»‪ ..‬اتـهامـات‬ ‫متبادلة بني اجلزولي والبنني‬ ‫عبد العزيز البنين‬

‫عمدة مراكش يتهم‬ ‫نائبه البنين بخيانته واألخير‬ ‫يؤكد أن المجلس اعتدى‬ ‫على عقاره‬

‫قصة ه��ذا امل�ل��ف‪ ،‬ال��ذي قضت فيه محكمة‬ ‫الشركة الشريفة للتشتية» في احلي الشتوي‬ ‫خالل فترة احلماية‪ ،‬ومت توقيع اتفاقية بني االستئناف بتغرمي املجلس اجلماعي ملراكش‬ ‫هذه الشركة ومدينة مراكش‪ ،‬والتي مبوجبها حوالي ‪ 8‬ماليير سنتيم‪« ،‬غريبة» وصنع فصول�َها‬ ‫ترخص مدينة مراكش للشركة املذكورة بتشييد العمدة السابق ملراكش‪ ،‬عمر اجلزولي‪ ،‬ونائبه‪،‬‬ ‫الكازينو فوق عقار ينهض على ‪ 12000‬متر عن حزب التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫م��رب��ع‪ ،‬م��ق��اب��ل س��وم��ة ك��رائ��ي��ة زه���ي���دة‪ ،‬على البنني‪ ..‬ب��دأت فصول ه��ذه «الفضيحة» عندما‬ ‫أساس أن تقوم الشركة بتجهيز منطقة احلي قامت شركة «سيتي وان»‪ ،‬في شخص ممثلها‬ ‫القانوني عبد العزيز البنني‪،‬‬ ‫الشتوي واسترجاع املدينة‬ ‫ن��ائ��ب العمدة السابق عمر‬ ‫للكازينو وك��ل التجهيزات‬ ‫اجل���زول���ي‪ ،‬ب� �ش ��راء العقار‬ ‫التي يحتوي عليها العقار‬ ‫املسمى «اجلناح»‪ ،‬ذي الرسم‬ ‫ف���ي س��ن��ة ‪ .2005‬غ��ي��ر أن‬ ‫العقاري عدد ‪/34.164‬م‪ ،‬من‬ ‫مجلس بلدية املنارة‪ ،‬الذي‬ ‫امل��ال �ك��ني األص �ل �ي��ني‪ ،‬وال ��ذي‬ ‫كان يوجد على رأسه آنذاك‬ ‫ق�ضية كازينو‬ ‫تفيد شهادة امللكية املتعلقة‬ ‫االس��ت��ق��الل��ي ع��ب��د اللطيف‬ ‫أب���دوح‪ ،‬وب��دع��م م��ن الوالي ال�ضعدي تفجرت ب��ه‪ ،‬وامل��ؤرخ��ة ف��ي ‪ 26‬ماي‬ ‫‪ ،2003‬أنه مثقل بحق ارتفاق‬ ‫السابق محمد حصاد‪،‬‬ ‫قام على يد امل�ضت�ضار‬ ‫عبارة عن طريق عرضها ‪10‬‬ ‫بتفويت الكازينو للشركة‬ ‫أمتار‪.‬‬ ‫املالكة لفندق السعدي‬ ‫قبل اجلماعي حل�ضن‬ ‫وب �ع��د ح��ي��ازة الشركة‬ ‫آجال انتهاء االتفاقية بأربع‬ ‫املذكورة للعقار‪ ،‬عمدت إلى‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫اأوراغ‪ ،‬عندما‬ ‫اس��ت��خ��راج ش� �ه ��ادة ملكية‬ ‫وك�����ان ال���وك���ي���ل العام‬ ‫ج��دي��دة ب �ت��اري��خ ‪ 11‬غشت‬ ‫ل��ل��م��ل��ك‪ ،‬ق��ب��ل ح���وال���ي ست‬ ‫�رسب اإىل‬ ‫‪ ،2003‬ال تتضمن أي حق‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬ق���د اس��ت��م��ع إلى‬ ‫امل��س��ت��ش��ار احل��س��ن أوراغ‪ ،‬ال�ضحافة �رسيطا ارت� �ف ��اق‪ ،‬وخ��اص��ة الطريق‬ ‫امل �ش��ار إليها ضمن شهادة‬ ‫ال��ذي اتهم الرئيس‬ ‫أبدوح �ضوتيا‪ ،‬ينقل‬ ‫َ‬ ‫بع�ض امللكية‪ ،‬املؤرخة في ‪ 26‬ماي‬ ‫وأع����ض����اء آخ����ري����ن‪ ،‬كشف‬ ‫‪ ،2003‬وه��و امل�ع�ط��ى الذي‬ ‫عنهم الشريط السمعي‬ ‫الذي تفا�ضيل كوالي�ض‬ ‫ستستغله ال �ش��رك��ة‪ ،‬عندما‬ ‫س��ل��م ل��ل��ج��ه��ات القضائية‪،‬‬ ‫قررت جلنة االستثناءات في‬ ‫بتلقي رشوة من أجل تفويت عملية التفويت‬ ‫والي� ��ة م��راك��ش م �ن��ح شركة‬ ‫ال��ك��ازي��ن��و‪ ،‬ب��ل��غ��ت قيمتها‬ ‫«س �ي �ت��ي وان» ح��ق إضافة‬ ‫ثالثة ماليير سنتيم‪ ،‬وأنه‬ ‫طابقني اثنني‪ ،‬مع امتيازات‬ ‫و ّزع ع��ل��ى األع��ض��اء مبالغ‬ ‫مالية متفاوتة‪ ،‬تراوحت ما بني ‪ 30‬و‪ 10‬ماليني أخرى‪ ،‬مقابل تنازلها عن جزء من العقار إلحداث‬ ‫سنتيم‪ .‬وقد أح��ال الوكيل العام للملك امللف طريق عمومية‪ ،‬إضافة إلى أن الشركة ستعمد إلى‬ ‫على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪ ،‬والتي جتزيء عقار ُمج َّزأ أصال واستخراج رسم عقاري‬ ‫استمعت إلى الرئيس‪ ،‬مبعية حوالي ‪ 20‬عضوا‪ ،‬جديد يحمل رقم ‪ 04/ 116997‬ضدا على قانون‬ ‫س��واء الذين وردت أسماؤهم في الشريط أو التعمير‪ ،‬وأن�ش��أت عليه ثالثة مشاريع عقارية‬ ‫الذين اتهمهم املستشار املذكور باحلصول على مهمة‪ ،‬قبل أن تتابع الشركة امل��ذك��ورة املجلس‬ ‫مبالغ‪ ،‬كما استمعت الفرقة ذاتها إلى أعضاء اجلماعي أم��ام القضاء اإلداري‪ ،‬بدعوى اعتداء‬ ‫من املعارضة رفضوا التصويت على عملية املجلس اجلماعي على عقارها بتاريخ ‪ 13‬دجنبر‬ ‫التفويت‪ ،‬قبل أن ُيفت�َح امللف من جديد بعد لقاء ‪ ،2005‬دون سلوك اإلج��راءات القانونية املتعلقة‬ ‫جمع بني الهيئة الوطنية حلماية املال العام بنزع امللكية‪ .‬وسيصدر حكم في املوضوع في‬ ‫حق املجلس اجلماعي مل��راك��ش‪ ،‬يقضي بأدائه‬ ‫باملغرب ووزير العدل‪ ،‬مصطفى الرميد‪.‬‬ ‫يؤكد أبدوح أن قرار التفويت مت من قِ َبل لفائدة شركة «سيتي وان» مبلغ ‪ 8‬ماليير سنتيم‪.‬‬ ‫املجلس بشكل اح��ت��رم��ت فيه ك��ل الضوابط اعتبر عمر اجلزولي أن البنني قد «خان األمانة»‬ ‫والقرارات‪ ،‬ويشير إلى أن وزارة الداخلية‪ ،‬في عندما اقتنت شركته «سيتي وان» عقارا مبحاذاة‬ ‫شخص والي مراكش السابق محمد حصاد‪ ،‬شارع محمد السادس وتقدمت بطلب إلى جلنة‬ ‫هي التي اقترحت عملية التفويت في حني أن االس�ت�ث�ن��ائ��ات‪ ،‬ب��رئ��اس��ة ال��وال��ي محمد حصاد‪،‬‬ ‫ومتكنت من احلصول على املوافقة ببناء عمارات‬ ‫من قرر الثمن هي جلنة االستثناءات‪.‬‬

‫م��ن خمسة ط��واب��ق‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال ��ذي ل��م يكن‬ ‫مسموحا في هذه املنطقة بتجاوز ثالثة طوابق‪،‬‬ ‫ومقابل هذا االمتياز تنازلت الشركة املذكورة عن‬ ‫جزء من عقارها للمجلس اجلماعي‪ ،‬والذي شق‬ ‫فيه طريقا عموميا‪.‬‬ ‫ففي إطار برمجة الفائض التقديري برسم‬ ‫‪ ،2005‬ق��ام امل�ج�ل��س‪ ،‬ف��ي شهر أك�ت��وب��ر ‪،2005‬‬ ‫بإجناز الطريق التي ُش�ق�ّت على وع��اء الرسم‬ ‫ال �ع �ق��اري ‪ 34164‬م��وض��وع ال��ن��زاع‪ ،‬مبقتضى‬ ‫صفقتني عموميتني األول��ى رق��م ‪117/05C.C‬‬ ‫‪ ،‬وتتعلق بإجناز الطريق العمومية مع بنيتها‬ ‫التحتية‪ ،‬البالغ مجموع مساحتها ‪ 4465‬مترا‪،‬‬ ‫وال �ث��ان �ي��ة رق ��م ‪ ،85/2004‬وت�ت�ع�ل��ق باإلنارة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وف��ور انتهاء األش�غ��ال‪ ،‬بتاريخ ‪ 12‬دجنبر‬ ‫‪ُ ،2005‬ح� ِ ّ�رر محض ُر معاينة من ط��رف املهندس‬ ‫رئيس القسم التقني في املجموعة احلضرية‪،‬‬ ‫نجزة مع شروط‬ ‫انتهى فيه إلى مطابقة األشغال املُ َ‬ ‫الصفقة في ‪ C.C/117/05‬فور ذلك‪ ،‬وبعد يوم‬ ‫عن محضر معاينة نهاية األشغال‪ ،‬قامت الشركة‪،‬‬ ‫في ‪ 13‬دجنبر ‪ ،2005‬يرفع دعوى ألجل االعتداء‬ ‫املادي على جزء من عقارها‪.‬‬ ‫تثبت ال��وث��ائ��ق املُستخ َرجة م��ن احملافظة‬ ‫ال�ع�ق��اري��ة مل��راك��ش امل �ن��ارة أن م��وض��وع الصك‬

‫العقاري عدد ‪ 34164/ 2‬محمل بارتفاق مرور‬ ‫في طريق عمومية بعرض عشرة أمتار متتد إلى‬ ‫ش��ارع محمد س��ادس‪ .‬وحسب شهادة مشتركة‬ ‫ابتداء من ‪ ،17-11-2006‬تاريخ انتقالها إلى‬ ‫احت��اد املالكني املشتركني وبناء عليه‪ ،‬ال يوجد‬ ‫في الرسم العقاري املذكور‪ ،‬حتى ذلك التاريخ‪ ،‬أي‬ ‫تقيد حلق عيني أو حتمل عقاري‪ .‬وتشير إرسالية‬ ‫جوابية بشأن طلب االتفاق املبدئي املتعلق ببناء‬ ‫مجمع سكني واملطعمة والترفيه حلساب شركة‬ ‫«سيتي وان» تقدم بها مهندس معماري مؤرخة‬ ‫ف��ي ‪ُ ،2004 -02- 18‬ي نْع�لم فيه مدير الوكالة‬ ‫احلضرية‪ ،‬في إرس��ال رقم‪AU/ 2004/3495/‬‬ ‫‪ /DGU/AA/AF/M‬بتاريخ ‪،03-10-2004‬‬ ‫عن حصول املوافقة املبدئية تبعا اللتزام املنعش‬ ‫بأن يتخلى مجانا لفائدة اجلماعة على جزء من‬ ‫البقعة األرضية املخصص لشبكة الطرق‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مراسلة صادرة عن الوكالة الوطنية للمحافظة‬ ‫العقارية واملسح العقاري واخلرائطية‪ ،‬يشير‬ ‫في آخرها إل��ى تسجيل نظام امللكية املُشت َركة‬ ‫على مجموع امللك‪ ،‬البالغة مساحته ‪ 74‬آرا و‪5‬‬ ‫سنتيار‪.‬‬ ‫ارتكب اجلزولي خطأ فادحا عندما لم يقم‬ ‫بإجراءات نزع امللكية‪ ،‬طاملا أن الشركة سل�ّمته‬ ‫وثيقة تعلن فيها تنازلها على جزء من عقارها‬ ‫لفائدة املجلس‪ ،‬لكنّ رد العمدة السابق على هذا‬ ‫األمر يجمله في قوله‪« :‬كنت أثق في عبد العزيز‬ ‫البنني‪ ،‬ألنه أحد نوابي‪ ،‬ولم أكن أتصور أنه ميكنه‬ ‫أن يستغل هذا اخلطأ البسيط غير املقصود»‪ .‬في‬ ‫حني يعتبر البنني أن املجلس اجلماعي اعتدى‬ ‫ع �ل��ى مم�ت�ل�ك��ات��ه وي �ج��ب أن ت�ت�خ��ذ اإلج � ��راءات‬ ‫القانونية في ذلك‪.‬‬ ‫واعتبرت الشكاية‪ ،‬التي تقدمت بها الهيئة‬ ‫الوطنية حلماية املال العام باملغرب ‪-‬فرع مراكش‪،‬‬ ‫أن البنني ممثل الشركة‪ ،‬مبوجب قرار التفويض‬ ‫عدد ‪ ،0471‬قام بحماية مصالح شركته ضدا على‬ ‫مصالح اجلماعة‪ ،‬بعد أن قام برفع دعوى االعتداء‬ ‫امل ��ادي ف��ي م��واج�ه��ة املجلس اجل�م��اع��ي‪ ،‬مقابل‬ ‫تغاضيه ع��ن ات�خ��اذ كافة التدابير واإلج ��راءات‬ ‫التحفظية املتعلقة بحقوق اجلماعة‪ ،‬كما هي‬ ‫منصوص عليها ضمن امل��ادة ال�‪ 47‬من امليثاق‬ ‫اجلماعي وحصوله بذلك على منفعة من خالل‬ ‫حصول شركته على قرار لصاحلها وإجناز الطريق‬ ‫لفائدة املشروع‪ ،‬إضافة إلى ربط املمثل القانوني‬ ‫لشركة «سيتي وان»‪ ،‬عبد العزيز البنني‪ ،‬للمصالح‬ ‫اخلاصة بشركته مع اجلماعة‪ ،‬خالفا ملقتضيات‬ ‫املادتني ال�‪ 21‬وال�‪ 22‬من امليثاق اجلماعي وقيامه‬ ‫بإبرام صفقة حتت عدد ‪ 117/2005‬بتاريخ ‪20-‬‬ ‫‪ 12-2005‬بقيمة تقدر ب�‪ 230‬مليون سنتيم‪ ،‬خدمة‬ ‫ملشروع شركة «سيتي وان»‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تبادل االتهامات بين العمدة السابق الجزولي وفاطمة الزهراء المنصوري‬

‫التحقيق في تدبير صفقة «الصابو»‪ ..‬املراكشيون يتنفسون الصعداء‬ ‫يعد ملف «الصابو» أح َد أبرز امللفات التي ما زالت تقف‬ ‫كغصة في حلق املراكشيني‪ ،‬الذين تنفسوا الصعداء نسبيا‬ ‫عندما وضع فرع الهيئة الوطنية حلماية املال العام باملغرب‬ ‫شكاية لدى الوكيل العام للملك لدى محكمة اإلستئناف‪،‬‬ ‫تتعلق بتدبير مرفق وقوف السيارات والدراجات في مدينة‬ ‫مراكش وما يعشيه من سوء تدبير ونصب واستغال للنفوذ‬ ‫وتبديد للمال العام‪ ،‬موضحة أن املواطنني يتعرضون لابتزاز‬ ‫والنصب من ط��رف مجموعة من األش�خ��اص والشركات‪،‬‬ ‫الذين ي ّدعون أنهم يستغلون مراكن السيارات في املدينة‬ ‫بشكل قانوني بناء على رخص استغال يتوفرون عليها‪.‬‬ ‫وأفادت الشكاية أن اجلماعة احلضرية‪ ،‬في عهد العمدة‬ ‫السابق عمر اجلزولي‪ ،‬أبرمت مع صندوق اإليداع والتدبير‬ ‫بروتكول اتفاق بشأن املساهمة في شركة التجهيز والتنمية‬ ‫ملدينة مراكش بتاريخ ‪ 26‬فبراير‪ ،2009‬ومبقتضى ذلك مت‬ ‫تأسيس شركة مساهمة تسمى «شركة التجهيز والتنمية‬ ‫ل�«مراكش» (‪ )AVILMAR‬متلك فيها اجلماعة احلضرية‬ ‫‪ 51‬في املائة وصندوق اإليداع والتدبير للتنمية ‪ 49‬في املائة‪،‬‬ ‫وتكون مهمة الشركة القيام مبعاجلة املشاكل املطروحة في‬ ‫ما يخص وقوف السيارات والدراجات في مراكش‪.‬‬ ‫وأكدت الشكاية أنه فور دخول االتفاق ح ّي� َز التنفيذ‪،‬‬ ‫سيعمد صندوق االي��داع والتدبير للتنمية إلى خرق املادة‬ ‫السادسة من بروتكول االتفاق‪ ،‬والتي تقضي بعدم قابلية‬ ‫التفويت‪ ،‬وأن أسهم الطرفني غير قابلة للتفويت ألي شخص‬ ‫خال مدة ال ميكن أن تقل على ‪ 5‬سنوات بداية من تاريخ‬ ‫تقييد الشركة‪ .‬وق��د مت جتسيد اخل��رق ملّ��ا عمد الصندوق‬ ‫امل��ذك��ور إل��ى تفويت أسهمه للشركة العامة للمراكن‪ ،‬في‬ ‫شخص مديرها العام يوسف الفاسي الفهري‪.‬‬ ‫في خض ّم هذا اللبس‪ ،‬راسلت الرئيسة احلالية للمجلس‬ ‫اجلماعي ملراكش املدي َر العا ّم لصندوق اإليداع والتدبير حول‬

‫هذا التفويت غير القانوني‪ ،‬فكان جوابه أن الشركة العامة‬ ‫للمراكن هي شركة تابعة‪ ،‬بشكل مطلق‪ ،‬لصندوق االيداع‬ ‫والتدبير وأن مجلس إدارة شركة التجهيز والتنمية ملدينة‬ ‫مراكش (‪ )AVILMAR‬قد وافق‪ ،‬في اجتماعه بتاريخ ‪26‬‬ ‫أبريل ‪ 2010‬باإلجماع على هذا التفويت‪.‬‬ ‫وأبرزت الشكاية أنه باالط�ّاع على بروتكول االتفاق‪،‬‬ ‫يتضح أن عملية التفويت قد تكون شابتها عملية التدليس‬ ‫واحتيال والتفاف على االتفاق نفسه‪ ،‬إضافة إلى الغموض‬ ‫واللبس الذي استشفته الهيئة من بعض املراسات والتقارير‬ ‫املتبا َدلة بني املجلس اجلماعي ملراكش واملدير العام لشركة‬ ‫«أفيلمار» وشكايات بعض املواطنني حول تعرضهم لابتزاز‬ ‫والتدليس واستغال أماك اجلماعة وتزوير مراسات أعوان‬

‫احلر‪ ..‬صرف املاليير في ‪ 10‬أيام‬ ‫وثروته موضع مساءلة‬ ‫محمد الحر‬ ‫وثيقة تؤكد طبع‬ ‫جريدة تابعة له‬ ‫من مالية المجلس‬ ‫والحر ينفي‬ ‫ه ّم التحقيق الذي طالبت به الهيئة الوطنية حلماية‬ ‫امل��ال ال�ع��ام م��ع محمد احل��ر‪ ،‬النائب الثالث لرئيسة‬ ‫املجلس اجلماعي ملراكش ثروته التي راكمها في مدة‬ ‫«وج �ي��زة»‪ ،‬حسب ق��ول محمد الغلوسي‪ ،‬رئيس فرع‬ ‫الهيئة ل�«املساء»‪ .‬وأك��دت الشكاية التي تق ّدم بها عدد‬ ‫رصاص‬ ‫م��ن احمل��ام��ني أن محمد احل��ر «ك��ان م�ج��رد ّ‬ ‫(بلومبي) قبل أن يدخل عالم االنتخابات‪ ،‬وأنه لم يكن‬ ‫ميلك سوى منزل في حي أكي�وض ودراج��ة نارية من‬ ‫ن��وع «بوجو ستي»‪ ،‬وصندوقا يضم األدوات الازمة‬ ‫�رص��اص»‪ ..‬مضيفة أن امل�س��ؤول ف��ي املجلس‬ ‫ملهنة ال� ّ‬ ‫اجلماعي تقل�ّد مهام عمومية كمستشار جماعي في‬ ‫مقاطعة جليز‪ ،‬وهو يراكم الثروة بشكل ملفت للنظر‪،‬‬ ‫مع العلم‪ ،‬حسب الشكايات التي توصلت بها الهيئة من‬ ‫عشرات اجلمعيات وفعاليات املجتمع املدني في منطقة‬ ‫«أكيوض ‪-‬الكدية»‪ ،‬أن احلر لم يكن يزاول عما «مهما‬ ‫يد ّر عليه أمواال ولم يرث أي شيء من تركة والديه‪ ،‬كما‬ ‫أن��ه لم يكن له انتماء حزبي ق��ار‪ ،‬واستطاع‪ ،‬بدهائه‪،‬‬ ‫التنقل بني عدة أحزاب‪ :‬االستقال‪ ،‬االحتاد الدستوري‪،‬‬ ‫جبهة القوى الدميقراطية واألصالة واملعاصرة في زمن‬ ‫قياسي»‪ .‬وطالب احلقوقيون الوكيل العا ّم للملك بإعطاء‬ ‫أوام��ره للفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق مع‬ ‫نائب العمدة املفوض له قطاع النظافة في ممتلكاته‪ ،‬التي‬ ‫ج َردتها في سبعة منازل وأربعة مستودعات (كراج)‬ ‫ومخدعني هاتفيني ومحل لبيع مستلزمات الدراجات‬ ‫النارية وأماك منها ما التي ما تزال في اسمه ومنها ما‬ ‫أضحى في اسم أشقائه وأبنائه‪.‬‬ ‫وطالبت الهيئة الوكي َل العا ّم للملك لدى محكمة‬ ‫االس�ت�ئ�ن��اف ف��ي م��راك� ��ش ب� ��«إص ��دار تعليماتكم إلى‬ ‫الضابطة القضائية املختصة قصد إج��راء بحث حول‬ ‫ما مت ت��داول��ه من ص��رف محمد احل��ر‪ ،‬النائب الثالث‬ ‫لرئيسة املجلس ملبلغ ‪ 15‬مليار سنتيم م��ن ميزانية‬ ‫املجلس اجلماعي ملدينة مراكش في إط��ار التفويض‬ ‫املمنوح له من طرف عمدة مراكش»‪ .‬وقد ركزت الهيئة‬ ‫في شكايتها على صرف املايير من قبل محمد احلر‬

‫في ظرف ‪ 10‬أي��ام‪ ،‬حيث استدعى‪ ،‬بتاريخ ‪-07 25‬‬ ‫‪ -2011‬املهندس روحاني‪ ،‬الذي قطع إجازته‪ ،‬ليوق ِ�ّع‬ ‫بدل املهن�دس املسؤول مصطفى إزيك�ي‪ ،‬والذي امتنع‬ ‫عن التوقيع ألسباب مجهولة‪ ،‬مع العلم أنه هو املُكل� َّف‬ ‫مبقتضى مذكرة إدارية صادرة عن املجلس اجلماعي‬ ‫�دس تطبيق ممتاز للن ��يابة عن م� ��هندس‬ ‫باعتباره مهن � َ‬ ‫دولة عبد الله روح � ��ي‪ ،‬من ‪ 18-07-2011‬إل ��ى غ ��اي ��ة‬ ‫‪ ،05-08-2011‬كما أن��ه وق��ع على ملفات في مجال‬ ‫التعمير امتنع مهندس معماري عن توقيعها ألسباب تظل‬ ‫كذلك غير معلومة‪ ،‬رغم أن التوقيع على هذه امللفات ال‬ ‫يكتسي طابع االستعجال‪.‬‬ ‫وأوضحت الرسالة أن احل ّر قام‪ ،‬مببادرة فردية‪،‬‬ ‫مبراجعة األثمنة مع شركة النظافة املسماة «بيتزورنو»‪،‬‬ ‫حيث رفعها من مبلغ ‪ 348‬درهم ًا للطن الواحد إلى‬ ‫‪ 358.51‬دره�م��ا للطن‪ ،‬أي ب��زي��ادة ‪ ،%3.5‬وه��و ما‬ ‫سيجعل الشركة الثانية املكلفة بالنظافة في منطقة املنارة‬ ‫املسماة «تيكميد» ستتشبث بدورها بالزيادة املذكورة‪.‬‬ ‫وأش��ارت الرسالة إل��ى النائب الثالث محمد احل��ر قد‬ ‫وقع امللف املتعلق مبشروع جتزئة «بولغرايب»‪ ،‬الكائن‬ ‫قرب مطار «امل�ن��ارة» ‪-‬مراكش‪ ،‬رغم أن محضر جلنة‬ ‫االستثناءات قد تضمن شرطا يقضي بقبول صاحب‬ ‫املشروع منح هبة لفائدة املجلس اجلماعي ملراكش تقدر‬ ‫ب�‪ 200‬مليون سنتيم‪ ،‬وهو ما يحت�ّم قانونا على محمد‬ ‫احلر‪ ،‬قبل توقيع امللف املذكور عرض األمر على املجلس‬ ‫اجلماعي إلبداء رأيه في املوضوع بالقبول أو الرفض‪،‬‬ ‫وهو الشيء الذي لم يتم‪.‬‬ ‫فجرت «فاتورة» تفيد أن مطبعة في مراكش‬ ‫وقد ّ‬ ‫قد طبعت جريدة «الشمس» احمللية‪ ،‬التي كان يديرها‬ ‫محمد احل��ر‪ ،‬م��ن مالية املجلس اجل�م��اع��ي السابق‪،‬‬ ‫فضيحة من العيار الثقيل‪ .‬إذ تضمنت هذه الوصوالت‪،‬‬ ‫توقيع املكلف بقسم الشؤون االقتصادية واالجتماعية‪،‬‬ ‫زين الدين الزرهوني‪ ،‬وحتمل اسم «تقومي»‪ ،‬ومؤرخة‬ ‫في ‪ ،18-01-2006‬وقد تسلمت املطبعة طبقا للفاتورة‬ ‫مبلغ ‪ 10‬آالف درهم‪ ،‬غير ُمؤ َّرخة‪ ،‬وحتمل بيانات مختلفة‬

‫الشرطة اإلدارية والتهديد بالعنف واحلصول على مبالغ مالية‬ ‫عن كل شهر من احلراس الليليني تصل إلى ‪ 5‬آالف درهم‬ ‫من طرف شركة «أفيلمار» وأشخاص تابعني لها‪.‬‬ ‫والتمست الهيئة املذكورة من الوكيل العام للملك‪ ،‬في‬ ‫الشكاية نفسها‪ ،‬االستماع إلى كافة األطراف‪ ،‬أشخاصا‬ ‫طبيعيني كانوا أو معنويني‪ ،‬خصوصا العمدة السابق‬ ‫عمر اجلزلي والعمدة احلالية فاطمة الزرهراء املنصوري‬ ‫واملدير العام لصندوق االي��داع والتدبير للتنمية واملدير‬ ‫العام لشركة العامة للمراكن السيارات يوسف الفاسي‬ ‫الفهري واملدير العام لشركة التنمية احمللية «أفيلمار» ولكل‬ ‫من له عاقة مباشرة أو غير مباشرة بوقائع وموضوع‬ ‫هذه الشكاية‪.‬‬

‫وقد أشعلت شركة «الصابو» حربا كامية بني فاطمة‬ ‫ال��زه��راء امل�ن�ص��وري‪ ،‬رئيسة املجلس اجلماعي ملراكش‪،‬‬ ‫والعمدة السابق عمر اجل��زول��ي‪ ،‬إذ قالت املنصوري في‬ ‫تصريح ل�«املساء» إنها تريد أن يتم االستماع إليها من قبل‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ل��إدالء بإفاداتها حول‬ ‫تدبير عدد من امللفات التي تدخل في نطاق نهب امل��ال أو‬ ‫ملف شركة «الصابو»‪ ،‬التي ح ّملها عمر اجلزولي‪ ،‬العمدة‬ ‫السابق‪ ،‬مسؤولية «تعميمها على مدينة مراكش»‪.‬‬ ‫وبخصوص ما اعتبره العمدة السابق قاسما ُمشت َرك ًا‬ ‫بينه وب��ني رئيسة املجلس اجلماعي ملراكش‪ ،‬واملتمثل في‬ ‫املطالبة باالستماع إليهما في تدبير ملف شركة «أفيلمار»‪،‬‬ ‫املفوض لها تدبير مرفق مراكن السيارات في املدينة احلمراء‪،‬‬ ‫قالت املنصوري إن «ه��ذا الكام ّ‬ ‫تدخ ٌل في اختصاصات‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية»‪ ،‬متسائلة‪« :‬هل ف ّوضت‬ ‫الفرقة الوطنية للجزولي احلديث باسمها أم إن االستدعاء‬ ‫يأتي عن طريق العمدة السابق؟»‪..‬‬ ‫وجهها لها اجلزولي‬ ‫وبخصوص االن�ت�ق��ادات التي ّ‬ ‫بخصوص تدبير ملف «ال�ص��اب��و» ف��ي املدينة احلمراء‪،‬‬ ‫والتي اعتبر فيها أن فكرة شركة تدبير مراكش السيارات‬ ‫«انبثقت» عنه‪ ،‬لكنّ الفكرة كانت ال تتجاوز محيط ساحة‬ ‫وجهت‬ ‫جامع الفنا‪ ،‬قبل أن تقوم عمدة مراكش بتعميمها‪ّ ،‬‬ ‫املنصوري رسالة « ُمشف� َّرة» عندما قالت إن االستمرار‬ ‫في تدبير مرفق السيارات في مراكش من خال شركة‬ ‫«أفيلمار»‪ ،‬التي اعتبرتها شركة «مواطنة» جتمع مؤسستني‬ ‫عموميتني‪« ،‬هو ألن اجلميع كانوا يعرفون كيف كانت متر‬ ‫السمسرة وال يراعون معاناة املوطنني‪ ،‬الذين كانت ملفاتهم‬ ‫تد ّب�َر بشكل عشوائي»‪ ،‬مؤكدة أن تعميم شركة «الصابو»‪،‬‬ ‫كما جاء في كام اجلزولي‪« ،‬غير صحيح ويفتقر إلى الدقة‬ ‫واملعرفة»‪.‬‬

‫فضيحة بناء عمارات قرب اإلقامة امللكية‬ ‫وتزوير وثائق وزارة الداخلية «أبطالها» أحرار‬ ‫عبد اهلل ا‬ ‫لرفوش (ولد العروسية)‬ ‫تبادل االتهام‬ ‫بين ممثلي البلدية ووزارة‬ ‫الداخلية والحقيقة‬ ‫بين أيدي القضاء‬

‫ي �ع �ت �ب��ر امل ��راك� �ش� �ي ��ون أن‬ ‫عن بيانات الفاتورة األول��ى‪ ،‬وفي‬ ‫أخ �ط��ر فضيحة ع �ق��اري��ة هزّت‬ ‫األس �ف��ل وحت �م��ل ت��وق�ي��ع ك��ل من‬ ‫املدينة احل �م��راء‪ ،‬دون أن يروا‬ ‫ص��اح �ب��ة امل �ط �ب �ع��ة‪ ،‬وزي� ��ن الدين‬ ‫جت��اه�ه��ا أي رد ف�ع��ل للجهات‬ ‫الزرهوني‪ ،‬وتوجد فاتورة أخرى‬ ‫حتت اسم «تقومي» ألجل املجلس ولد �لعرو�صية‬ ‫ال� �ق� �ض ��ائ� �ي ��ة ي� � � � ��وازي حجم‬ ‫وحساسية امللف هي تلك التي‬ ‫اجلماعي ملدينة مراكش‪ُ ،‬موق� َّعة‬ ‫رئي�س بلدية‬ ‫تسبب فيها البرملاني السابق‬ ‫فقط م��ن ط��رف صاحبة املطبعة‪،‬‬ ‫ع�ب��د ال �ل��ه رف� ��وش‪ ،‬امل �ف��وض له‬ ‫وتتضمن مبلغ ُي�ق َّدر بأزيد من ‪34‬‬ ‫«�لنخيل» �صابقا‪ ،‬ق� �ط ��اع ال �ت �ع �م �ي��ر خ� ��ال والي ��ة‬ ‫ألف درهم‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على ما ورد في قام بالرتخي�س رئاسة عمر اجلزولي (االحتاد‬ ‫الدستوري) للمجلس اجلماعي‬ ‫الرسالة من معطيات خطيرة‪ ،‬قال‬ ‫ملراكش‪ .‬ملف خطير وفضيحة‬ ‫محمد احلر‪ ،‬النائب الثالث لعمدة‬ ‫لبناء م�رشوع‬ ‫مبا للكلمة من معنى‪ ،‬تلك التي‬ ‫م��راك��ش إن��ه ه��و م��ن طلب دخول‬ ‫الوكيل العام للملك ل��دى محكمة �صكني يتكون قام بها عبد الله رفوش‪ ،‬املعروف‬ ‫ب�«ولد العروسية»‪ ،‬رئيس بلدية‬ ‫االس�ت�ئ�ن��اف ف��ي م��راك � ��ش‪ ،‬على‬ ‫من �أربع‬ ‫«ال�ن�خ�ي��ل» س��اب�ق��ا‪ ،‬ع�ن��دم��ا قام‬ ‫اخل��ط عندما طلب منه التحقيق‬ ‫بالترخيص لبناء مشروع سكني‬ ‫ف ��ي امل���وض���وع وف� ��ي ممتلكاته‬ ‫اخلاصة‪ ،‬مشيرا إلى أن «احملات عمار�ت بالقرب يتكون من أربع عمارات بالقرب‬ ‫م��ن اإلق ��ام ��ة امل�ل�ك�ي��ة «اجلنان‬ ‫القليلة التي أمتلكها»‪ ،‬هي نتيجة‬ ‫من �لإقامة‬ ‫الكبير» (طريق قلعة السراغنة)‬ ‫«ع �م �ل��ي ك �م �ق��اول م �ن��ذ أزي� ��د من‬ ‫داخل املدار احلضري ملراكش‪،‬‬ ‫‪ 25‬س� �ن ��ة»‪ .‬وات� �ه ��م احل � ��ر‪ ،‬في‬ ‫�مللكية‬ ‫وحتديد ًا في تراب بلدية «النخيل»‬ ‫ات �ص��ال م��ع «امل��س��اء»‪ ،‬جمعيات‬ ‫سابق ًا‪ ،‬قبل وحدة املدينة‪.‬‬ ‫ومنافسني انتخابيني ب�«الوقوف‬ ‫ف��ي سنة ‪ ،1999‬صادق‬ ‫وراء محاربتي بطريقة ملتوية وغير‬ ‫املجلس على مقرر يقضي بتحويل املنطقة قرب «اجلنان‬ ‫ووجه نائب العمدة‬ ‫شريفة»‪ ،‬مؤكدا استعداده للمحاسبة‪ّ .‬‬ ‫الكبير»‪ ،‬إلى منطقة خاصة ب�«الفيات»‪ ،‬وقبل عرض‬ ‫رسالة ل�«من يه ّمهم» األمر»‪ ،‬الذين قال عنهم إنهم اغتنوا‬ ‫املقرر على وزارة الداخلية للمصادقة‪ ،‬أضيفت عبارة‬ ‫بطريقة غير شرعية ويسبحون في األ ّمية‪ ،‬حيث أكد أن‬ ‫«أو ع �م��ارات»‪ ،‬بعدما كانت تتضمن عبارة «فيات»‬ ‫بعض املنتخَ بني ميتلكون عقارات وأمواال يجب الوقوف‬ ‫لوحدها‪ ،‬وهو ما يعني تزوير محضر املقرر‪ ،‬وصادقت‬ ‫على مصدرها‪ ،‬خامتا كامه بالقول «أن��ا نائب لعمدة‬ ‫الداخلية على املقرر املزور‪-‬بعلم أو بدون علم‪ -‬سنة‬ ‫مراكش ملرتني‪ ،‬ومع ذلك لم أغنتِ مثل بعض املُنتخَ بني»‪.‬‬ ‫‪ ،2000‬وفي سنة ‪ ،2001‬وق�ّع عبد الله رفوش‪ ،‬رئيس‬ ‫وح��ول ال�ف��ات��ورات‪ ،‬التي تشير إل��ى طبع جريدة‬ ‫بلدية «النخيل» (وك��ان رئيسا لها منذ نشأتها سنة‬ ‫«الشمس»‪ ،‬التي كان يديرها احلر‪ ،‬من ميزانية املجلس‬ ‫‪ 1992‬إلى سنة ‪ )2007‬على ترخيص لشركة املقاول‬ ‫اجلماعي‪ ،‬قال األخير «إنني مستعد أن أدفع هذه املبالغ‬ ‫األطلسي لبناء مجموعة من العمارات السكنية‪ ،‬مكونة‬ ‫املالية من مالي اخلاص في حالة إذا ما ثبت ذلك»‪.‬‬

‫من خمسة طوابق‪ ،‬وبعد أن مت االنتهاء من البناء‪ ،‬وفي‬ ‫إحدى الزيارات امللكية ملراكش‪ ،‬استغرب امللك وجود‬ ‫البنايات التي تطل على اإلقامة امللكية‪ ..‬وبسرعة البرق‪،‬‬ ‫مت استدعاء منير الشرايبي‪ ،‬مستشار امللك‪ ،‬ملعرفة‬ ‫من قام بإحداث هذه البناية الشاهقة‪ .‬تكلف مستشار‬ ‫امللك بامللف وقام‪ ،‬هو اآلخر‪ ،‬باستدعاء الوالي محمد‬ ‫حصاد‪ ،‬الذي طلب من عامل عمالة سيدي يوسف بن‬ ‫علي آنذاك‪ ،‬محمد الداودي‪ ،‬احلضور إلى مكتبه على‬ ‫وجه السرعة‪ ،‬رفقة مدير الوكالة احلضرية ومسؤولني‬ ‫آخرين‪ ،‬ملواجهته بهذه «التجاوزات»‪ .‬وبعد التداول‪،‬‬ ‫ص��در ق��رار ب�ه��دم األرب ��ع ع �م��ارات احمل��اذي��ة لإقامة‬ ‫امللكية‪..‬‬ ‫وت�ق��دم احمل��ام��ي محمد ال�ن��اص��ري‪ ،‬وزي��ر العدل‬ ‫السابق‪ ،‬بشكاية باسم امللك محمد ال�س��ادس سنة‬ ‫‪ 2005‬بخصوص ملف اإلقامة امللكية «اجلنان الكبير»‪،‬‬ ‫مباشرة بعد انتهاء جلنة من وزارة الداخلية‪ ،‬برئاسة‬ ‫املفتش العام‪ ،‬من حتقيقها في هذا امللف طيلة شهر‬ ‫شتنبر من نفس السنة‪ .‬وقد مت تسجيل شكاية ضد‬ ‫مجهولني‪ ،‬تفيد أن العمارات التي أنشئت بجوار اإلقامة‬ ‫امللكية لم ت��راع حرمة االقامة ولم يت َّم الترخيص لها‬ ‫من الديوان امللكي‪ ،‬كما ينص على ذلك قانون التعمير‬ ‫قبل ترخيص اجل�ه��ات املعنية ب�ش��ؤون التعمير على‬ ‫مستوى البلدية‪ ،‬الوكالة احلضرية أو السلطات احمللية‪.‬‬ ‫وتضيف الشكاية أن املعلومات األولية ت� ُ ِ ّبني أن��ه مت‬ ‫تزوير إحدى فقرات تصميم التهيئة لبلدية النخيل في‬ ‫مراكش حتى يتسنى للمزورين الترخيص ببناء عمارات‬ ‫سكنية بدل فيات‪ ،‬كما ينص على ذلك تصميم التهيئة‪،‬‬ ‫الذي صادق عليه املجلس البلدي جلماعة النخيل سنة‬ ‫‪ ،1999‬وأن العملية متت بني منتخَ بني ومهندسني من‬ ‫املدينة ومسؤولني مركزيني في وزارة الداخلية‪ ،‬خاصة‬ ‫قسم التعمير فيها‪ ،‬ومن املرجح أن تكون العملية قد‬ ‫متت بعد تقدمي رش��اوى‪ ،‬ولكل ذلك ‪-‬تقول الشكاية‪-‬‬ ‫نطالب بفتح حتقيق في املوضوع وبتقدمي املتورطني‬ ‫للعدالة‪.‬‬

‫مرت حوالي ستة أشهر على احل��ادث‪ ،‬وما زال‬ ‫الشارع املراكشي يجهل اإلجراءات التي ات� ُّ ِخذت في‬ ‫مست‬ ‫حق من وقفوا وراء هذه السابقة اخلطيرة‪ ،‬التي ّ‬ ‫اإلقامة امللكية‪ ..‬أحيل امللف على الوكيل العام‪ ،‬الذي‬ ‫أحاله‪ ،‬بدوره‪ ،‬على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‪،‬‬ ‫لتستمع إلى عبد الله رفوش‪« ،‬ولد العروسية» وكذا إلى‬ ‫رشيد الدرويش‪ ،‬املهندس البلدي في قسم التعمير في‬ ‫البلدية ذاتها (ق ّدم استقالته في ما بعد وأصبح رئيس ًا‬ ‫جلماعة «الويدان» للمرة الثانية ونائبا برملانيا) ومدير‬ ‫الوكالة احلضرية ومسؤولني آخرين‪.‬‬ ‫وقد استعمت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫إلى عدد من املستشارين اجلماعيني الذين حضروا‬ ‫جلسة التصويت على تصميم التهيئة جلماعة النخيل‪،‬‬ ‫وال�ت��ي تقع ف��ي ترابها العمارات السكنية املجاورة‬ ‫لإقامة امللكية «اجلنان الكبير»‪ ،‬قبل أن حتيل الفرقة‬ ‫امل��ذك��ورة امل �ل� َّ‬ ‫�ف على ال��وك�ي��ل ال �ع��ام‪ .‬كما استدعت‬ ‫مستشارين جماعيني لبلدية النخيل سابقا‪ ،‬والذين فاق‬ ‫وجهت لهم الفرقة املذكورة‬ ‫عددهم أربعني مستشار ًا‪ّ ،‬‬ ‫أسئلة حول ما إذا كانوا قد تع ّرضوا لضغوطات من‬ ‫عبد الله ولد لعروسية‪ ،‬رئيس املجلس‪ ،‬أو من طرف‬ ‫ال�س�ل�ط��ات احمل�ل�ي��ة م��ن أج ��ل ال�ت�ص��وي��ت‪ ،‬ك�م��ا سئل‬ ‫املستشارون اجلماعيون ح��ول م��ا إذا ك��ان تصميم‬ ‫التهيئة ال��ذي صوتوا عليه يذك�ُر باحلرف ج��واز بناء‬ ‫«فيات» فقط أم «فيات» وعمارات‪ ،‬غير أن بعضهم‬ ‫أكدوا أن األمر يتعلق بفيات فقط‪ ،‬بينما أكد آخرون‬ ‫أن األمر يتعلق بفيات وعمارات‪.‬‬ ‫قامت وزارة الداخلية‪ ،‬كرد رد فعل منها جتاه‬ ‫هذا امللف‪ ،‬بإعفاء محمد الداودي‪ ،‬عامل عمالة سيدي‬ ‫يوسف بنعلي‪ ،‬بينما ما يزال القضاء لم يت�ّخذ أي قرار‬ ‫في حق كل من ثبت تورطهم في هذا امللف إلى حدود‬ ‫اآلن‪ ،‬والسبب في ذلك أن وثائق القضية كثيرة تتعدى‬ ‫‪ 400‬وثيقة‪ ..‬وهكذا ضاعت احلقيقة بخصوص هذا‬ ‫امللف بني االتهامات التي تبادلها املسؤولني عن بلدية‬ ‫مراكش وممثلي وزارة الداخلية‪.‬‬

‫محمد الغلوسي*‪ :‬ننتظر التحقيق مع مسؤولني سامني في وزارة الداخلية‬ ‫ ماهي قراءتك للتحقيق الذي فتح مع عدد من‬‫املنتخبني؟ وم��ا ه��ي امل��اح�ظ��ات ال�ت��ي سجلتها‬ ‫بخصوص هذه اخلطوة ؟‬ ‫< نسجل‪ ،‬بداية‪ ،‬إيجابية متابعة مجموعة من‬ ‫األشخاص‪ ،‬ضمنهــــم منتخبون ومقاولون‪ ،‬من‬ ‫طرف الوكيل العام للملك وإحالة امللف على‬ ‫قاضي التحقيق لدى نفس احملكمة ‪-‬الغرفة‬ ‫الثالثة من أجل تعميق البحث والتحقيق مع‬ ‫املتهمني حول مجموعة من االتهامات املوجهة‬ ‫لهم‪ ،‬والتي تتعلق بتبديد أمــوال عموميــة‬ ‫والرشوة واستغالل النفوذ وتزوير محررات‬ ‫رســمــيــة‪ ...‬إلــخ‪ .‬ونــحــن‪ ،‬فــي الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية املــال الــعــام باملغرب ‪-‬فــرع مراكش‪،‬‬ ‫سنتابع هذا امللف‪ ،‬كما سنتابع امللفات األخرى‬ ‫التي ما زالت قي َد البحث التمهيدي‪ ،‬ونتمنى‬ ‫أن تشكـّل هذه املتابعة القضائية‪ /‬األولى من‬ ‫نوعها في مدينة مراكش‪ ،‬مقدمة لتفعيل مبدأ‬ ‫احملاسبة واملساءلة والقطع مع اإلفــالت من‬ ‫العقاب‪ ،‬وإنْ كنا نسجل أن بعض األطراف‬ ‫لم يتم االستماع إليها في موضوع القضية‪،‬‬ ‫وأقصد هنا الوكالـة احلضرية وبعض رجال‬ ‫السلطة‪ ،‬وخاصة العمال والوالة الذين تقلدوا‬ ‫تفجرت فيها‬ ‫املسؤولية خــالل الفترة التي‬ ‫ّ‬ ‫هذه القضايا‪ ،‬وكذلك مدير مديرية اجلماعات‬ ‫احمللية في وزارة الداخلية وقسم التعمير في‬ ‫والية مراكش‪.‬‬ ‫ ه��ل يعني ه��ذا أن��ك حت�م��ل وزارة الداخلية‬‫مسؤولية ما وقع؟‬ ‫< بالتأكيد‪ ،‬فسلطة الوصاية تتحمل مسؤولية‬ ‫كبيرة في هذا املوضوع‪ ،‬إذ إن حجم القضية‬ ‫وطبيعة األشخاص املُتا َبعني تفيد أن وزارة‬ ‫الداخلية لم تقم بواجبها وفقا للقانون‪ ،‬إذ‬ ‫هي التي صادقت على مجموعة من املقررات‪،‬‬ ‫ولــم تستعمل سلطتها القانونية في إيقاف‬ ‫نزيف هدر وتبديد املال العام واالغتناء غير‬

‫املشروع لبعض املُ َ‬ ‫نتخبني في ظرف قياسي‪،‬‬ ‫رغم توفرها على تقارير تفيد ذلك‪.‬‬ ‫فـــوزارة الــداخــلــيــة‪ ،‬الــتــي تــعــرف أنــهــا تتوفر‬ ‫على «عيـــون» مراقبـة في كل مكان وترصد‬ ‫الصغيرة والكبيرة‪ ،‬خاصة في بعض القضايا‬ ‫ذات الصلة باحلريات العامة‪ ،‬لــم تستعمل‬ ‫هذه «العيون» في مراقبة ُم َ‬ ‫نتخبني احترفوا‬ ‫السياسة وتولـّوا مهمة تسيير الشأن العام‬ ‫وفوتوا فرصا‬ ‫احمللي‪ ،‬واغتنوا بسرعة مذهلة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫حقيقية للتنمية على املدينة‪ ،‬إذ لــوال وجود‬ ‫مثل هؤالء في مناصب املسؤوليات العمومية‬ ‫ألصبحت مدينة مراكش مثل مدينة اسطنبول‬ ‫التركية أو أي مدينة أخرى في أوربا!‪...‬‬ ‫ جند بعض من يصنفون ضمن خانة ناهبي املال‬‫العام يتحملون مسؤوليات ع��دة في مؤسسات‬ ‫وتنظيمات حزبية‪ ..‬أال ترى أن األحزاب مسؤولة‪،‬‬ ‫بدورها‪ ،‬عن إنتاج أدوات الفساد؟‬ ‫< لقد ساهم اإلفالت من العقاب في اجلرائم‬ ‫االقــتــصــاديــة واملــالــيــة فــي خــلــق شــعــور لدى‬ ‫املواطنني بوجود فئتني في املجتمع‪ :‬فئة ال‬ ‫تخضع للقانون وللمساءلة وفئة أخرى تـُط َّبق‬ ‫عليها الــقــوانــني بــصــرامــة وتــهــدر السجون‬ ‫كــرامــتــهــا اآلدمـــيـــة‪ ،‬وهـــو الــشــيء الـــذي أض ّر‬ ‫كثيرا بسمعة بالدنا وبتصنيفها الدولي على‬ ‫مستوى مؤشرات التنمية‪..‬‬ ‫إن بعض األحزاب السياسية في بالدنا تتحمل‬ ‫مسؤولية ما وقع وما يقع حاليا‪ ،‬من فساد‬ ‫وإفساد للحياة السياسية‪ .‬ويستعمل أغلب‬ ‫املفسدين أحزابهم للوصول إلى مواقع القرار‪،‬‬ ‫ولألسف الشديد‪ ،‬فهذه األحزاب ال تقوم بأي‬ ‫شيء جتاه هــؤالء‪ ،‬بل واألدهــى من ذلك أنها‬ ‫تدفعهم إلــى حتمل مسؤولية قيادية‪ ،‬سواء‬ ‫على املستوى احلزبي أو على مستوى بعض‬ ‫املنظمات اجلماهيرية‪ ..‬إن على هذه األحزاب‬ ‫أن تقوم بـ«انتفاضة» داخلية ضد الفساد‪ ،‬قبل‬

‫أن ترفع ذلك في مواجهة الدولة‪.‬‬

‫هناك ملفات‬ ‫�أخرى لها �صلة‬ ‫بالف�صاد ونهب‬ ‫�لعام يف‬ ‫�ملال‬ ‫ّ‬ ‫خمتلف �ملر�فق‬ ‫�لعمومية‪،‬‬ ‫�صنتقدم‬ ‫بخ�صو�صها‬ ‫ب�صكايات �إىل‬ ‫�جلهات �لق�صائية‬

‫ بعد مرور أزيد من سبعة أشهر من تقدميكم‬‫أزي��د م��ن ‪ 10‬ش�ك��اي��ات تتعلق بالفساد ونهب‬ ‫املال العام واستغال النفوذ‪ ،‬ما تقييمكم لعمل‬ ‫اجلهات القضائية واألمنية مع هذه امللفات؟‬ ‫< إننا‪ ،‬بق ْدر ما نسجل ارتياحنا بخصوص‬ ‫قرار الوكيل العام للملك بإحالة كل الشكايات‬ ‫التي تقدمنا بها إلى الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية إلجـــراء كــل األبــحــاث والتحريات‬ ‫املفيدة بخصوصها‪ ،‬فإنه في الوقت ذاتــه ال‬ ‫ميكننا أن‬ ‫نخفي شعورنا بالقلق من البطء‬ ‫َّ‬ ‫الــــذي يــعــتــري الــبــحــث الــتــمــهــيــدي فـــي هذه‬ ‫القضايا‪ ،‬مع العلم أن هناك ملفات فـُتح فيها‬ ‫البحث منذ مدة طويلة وما زالت نتائجه لم‬ ‫تظهر بعد‪ ..‬ويساورنا إحساس عميق بأن‬ ‫القضاء يتعرض الختناق غير مفهوم كلما‬ ‫تعلق األمر بقضايا الفساد ونهب املال العا ّم‪..‬‬ ‫وهــنــاك جــهــات تــعــادي أي إصـــالح أو تقدم‬ ‫وتضغط‪ ،‬بــقــوة‪ ،‬على فــرامــل العدالة لكي ال‬ ‫تنفلت األمور من يدها‪..‬‬ ‫ هل لديكم ملفات أخرى ستقدمونها للقضاء؟‬‫< بطبيعة احلـــال‪ ،‬هــنــاك ملفات أخـــرى لها‬ ‫صلة بالفساد ونهب املــال العا ّم في مختلف‬ ‫املـــرافـــق الــعــمــومــيــة‪ ،‬ســنــتــقــدم بخصوصها‬ ‫بشكايات إلى اجلهات القضائية‪ ،‬فكما تعلم‬ ‫فــإن حتليال معمقا للتدبير العمومي‪ ،‬على‬ ‫األقل في العقد األخير‪ ،‬سيوضح العدي َد من‬ ‫احلقائق وسيكشف عن األساليب املُتـ ّ َبعة في‬ ‫تسيير الشأن العام احمللي‪ ،‬حيث غياب قواعد‬ ‫احلكامة والشفافية في معظم الصفقات التي‬ ‫تكون فيها اجلماعــة احلضرية ملراكــش طرف ًا‪،‬‬ ‫وانــتــشــار اقــتــصــاد الــريــع وســيــادة أسلوب‬ ‫االبتزاز والــرشوة في التعامل مع املواطنني‬ ‫واملــســتــثــمــريــن‪ ،‬خــاصــة عــنــدمــا يتعلق األمر‬

‫مبنح بعض الرخص (رخــص البناء‪ ،‬السكن‬ ‫وغيرها) إضافة إلى تبديد الرصيد العقاري‬ ‫ـي الفساد»‪،‬‬ ‫العمومي‪ .‬وكما تعلم‪ ،‬فــإن «لــوبـ َّ‬ ‫همش‬ ‫الـــذي هيمن على التدبير العمومي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫كل ما هو ثقافي في املدينة‪ ،‬إذ إن املشاريع‬ ‫املتعلقة بإجناز املرافق الثقافية في مراكش ال‬ ‫تتجاوز ‪ % 0.25‬من مجموع ميزانية املجلس‬ ‫اجلماعي‪.‬‬ ‫ ما طبيعتة هذه امللفات؟‬‫< ميكن القول‪ ،‬إذن‪ ،‬إن الفساد شكـّل أسلوبا‬ ‫ومنهجا فــي التدبير العمومي فــي املدينة‪،‬‬ ‫وهــو الــشــيء الـــذي أدى إلــى حــرمــان ساكنة‬ ‫مــراكــش مــن اإلمــكــانــات احلقيقية لتحقيق‬ ‫تنمية مستدامة وتوفير العيش الكرمي لكافة‬ ‫مواطنيها‪ ،‬وفي مقابل ذلك‪ ،‬فإن أسلوب الفساد‬ ‫املتـ ّ َبع مكـّن بعض األشخاص البسطاء ذوي‬ ‫الدخل احملــدود من مراكمة الثروة بأساليب‬ ‫غير مشروعة‪ ،‬وفي ظروف قياسية‪ ،‬وحتولت‬ ‫«قصصهم» إلى حكايات تـــروى في مختلف‬ ‫الفضـاءات واألماكن‪.‬‬ ‫ ماهي اخلطوات التي أنتم مقبلون عليها؟‬‫< نحن مستمرون في نضالنا ضد الفســاد‬ ‫ونهــب املـــال الــعــا ّم‪ ،‬انسجاما مــع مبادئنا‬ ‫وقناعتنا‪ .‬وسنعمل‪ ،‬مع مختلف القوى احلية‬ ‫في املدينة ومع كل الغيورين على مصاحلها‬ ‫من أجل املطالبة بوضع حد لإلفالت من العقاب‬ ‫في اجلرائم املالية واالقتصادية‪ ،‬واملطالبة‬ ‫باسترجاع األمــوال املنهوبة‪ ،‬لتوظيفها في‬ ‫تنمية املدينة‪ ..‬وما يجب التذكير به في هذا‬ ‫املقام هو أن النضال ضد الفساد يه ّم جميع‬ ‫الشرفاء‪ ،‬وليس قضية حزبية أو فئوية‪.‬‬ ‫* رئيس العيئة الوطنية حلماية‬ ‫املال العام باملغرب ‪-‬فرع مراكش‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫شرائح السمك املشوي‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< باقة من البقدونس‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة من معجون الهريسة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة من الزيت‬ ‫< ملعقة كبيرة حبوب إبزار أسود‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان م���ن عصير‬ ‫احلامض‬ ‫< ‪ 4‬شرائح سمك (ميرالن مثال)‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي ب��اق��ة ال��ب��ق��دون��س وافرميها‬ ‫ناعما‪.‬‬ ‫اه���رس���ي ح��ب��ات اإلب�����زار األس�����ود في‬ ‫م��ط��ح��ن��ة ك��ه��رب��ائ��ي��ة واخ��ل��ط��ي��ه��ا مع‬ ‫البقدونس وامللح‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ه��ري��س��ة وع��ص��ي��ر احلامض‬ ‫والزيت واخلطي جيدا بواسطة شوكة‪.‬‬ ‫ضعي شرائح السمك في املزيج واتركيها‬ ‫ترتاح ملدة ساعة إلى ساعتني‪.‬‬ ‫اطهي السمك على طريقة الشواء أو في‬ ‫الفرن ملدة ‪ 20‬دقيقة وقدميه ساخنا رفقة‬ ‫صحن سلطة وأرز مسلوق‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫مرضى السكري والصيف (‪)1‬‬ ‫النظام الغذائي ملريض السكري في الصيف يختلف عما هو عليه في‬ ‫األيام األخرى بسبب تغير مجموعة من العوامل احمليطة به كدرجة‬ ‫احلرارة والرطوبة‪ .‬فمع الصيف يطول النهار وجند مريض السكري‬ ‫يزيد أكثر من عدد الوجبات التي من املفترض أن يقتصر عليها‪.‬‬ ‫ف��ح��رارة اجل��و تستدعي إن��ق��اص كمية الطعام اليومي إل��ى نحو‬ ‫الثلث‪ ،‬ألن اجلسم ليس في حاجة إلى طاقة من أجل احلفاظ على‬ ‫اجلسم دافئا‪ ،‬إذ يتعرض مريض السكري إلى مجموعة من اإلغراءات‬ ‫التي تخص وف��رة األغ��ذي��ة غير املناسبة له كاملقليات واحللويات‬ ‫واملشروبات الغازية والعصائر املعلبة‪ .‬فالشعور بالعطش يزيد‬ ‫في فصل الصيف‪ ،‬مما يدفع مريض السكري إلى شرب شتى أنواع‬ ‫السوائل بغض النظر عن صالحيتها له‪ ،‬كما يجد نفسه أمام خيار‬ ‫واسع من الفواكه الصيفية التي قد ال تناسبه كالكرموس والكرموس‬ ‫الهندي والعنب‪ ،‬وأمام هذه الوفرة قد يستهلك كميات أكبر من تلك‬ ‫املسموح بها له‪.‬‬ ‫إن أخطر ما ميكن أن يصيب مريض السكري خالل فصل الصيف‬ ‫هو تعرضه للجفاف ويزيد من هدا االحتمال ارتفاع السكر في الدم‬ ‫مصحوبا بقلة شرب املاء‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫لنجاح احللويات‪4‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< قبصة فاني‬ ‫< ‪ 50‬غ زبدة‬ ‫< قبصة إبزار‬ ‫< ‪ 4‬إلى ‪ 5‬حبات من حبة حالوة‬ ‫< ¾ ملعقة كبيرة قرفة‬ ‫< قبصتان من مسحوق جوزة الطيب‬ ‫< ‪ 5‬حبات موز‬

‫وصفات الجدات‬ ‫بسكوي بالفستق‬

‫موز‬ ‫بالتوابل‬

‫< ح��م��ص��ي ال���ت���واب���ل في‬ ‫مقالة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال���ف���ان���ي الزبدة‬ ‫وح��ني ت��ذوب أضيفي قطع‬ ‫املوز‪.‬‬ ‫مرري قطع املوز في الزبدة‬ ‫وال���ت���واب���ل م���ن اجلانبني‬ ‫حتى تتحمر‪.‬‬ ‫ق�����دم�����ي امل���������وز كمحلى‬ ‫ساخن‪.‬‬

‫ال‬

‫< ي‬ ‫ج عتبر الس‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ص‬ ‫دراً‬ ‫يد ً‬ ‫و ا لفيتامي‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫يا‬ ‫س‬ ‫ين‬ ‫ف �ي �ت��ام �‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫‪ .2‬أم��ا‬ ‫النسبة لل‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫فإنها‬ ‫صدر ممتا‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫وال‬ ‫سيوم‬ ‫و بوتاسيوم‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ك‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫يوم‬ ‫الزنك وال‬ ‫فوسفور‪.‬‬

‫خبز عروق‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ي وع ��اء عميق ض�ع��ي الدقيق‬ ‫وامل��ل��ح وال �ك��رك��م وال �ق��زب��ر واإلب� ��زار‬ ‫واخلميرة وقلبي املكونات مع بعضها‬ ‫حتى تتجانس‪.‬‬ ‫أضيفي اللحم والبصل والبقدونس‬ ‫وقلبي إلى أن يختلط املزيج‪.‬‬ ‫اب��دئ��ي ب��إض��اف��ة امل���اء ب��ال �ت��دري��ج مع‬ ‫التقليب بشوكة إلى أن تتشكل لديك‬ ‫عجينة ناعمة‪.‬‬ ‫غطي الوعاء واتركيه في مكان دافئ‬ ‫حل��وال��ي ‪ 20‬دق�ي�ق��ة إل ��ى أن يختمر‬ ‫العجني ويتضاعف حجمه‪.‬‬ ‫سخني الزيت‪.‬‬ ‫اضغطي العجني حتى يخرج الهواء‬ ‫م �ن �ه��ا‪ ،‬ك��ون��ي ك ��وي ��رات م��ن العجني‬ ‫وابسطيها ب��ني كفيك ح�ت��ى تتشكل‬ ‫كأقراص‪.‬‬ ‫ضعي األق���راص ف��ي ال��زي��ت الساخن‬ ‫ثم قلبيها وحني يصبح لونها ذهبيا‪،‬‬ ‫ضعيها ف��ي ط�ب��ق وزي�ن�ي�ه��ا ببعض‬ ‫البقدونس املفروم‪.‬‬

‫< ‪ 12‬كأس ونصف دقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كركم‬ ‫(خرقوم)‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة قزبر‬ ‫جاف مطحون‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة إبزار‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة خميرة‬ ‫اخلباز‬ ‫< ‪ 150‬غ كفتة‬ ‫< حبة متوسطة بصل مفرومة‬ ‫ناعما‬ ‫< كأس ماء دافئ‬ ‫< بقدونس‬

‫المقادير‬ ‫< كأس مارغرين (زبدة)‬ ‫< كأس سكر ناعم‬ ‫< ملعقة صغيرة عطر الفانيليا‬ ‫< قرصة ملح‬ ‫< ‪ 2‬صفار البيض‬ ‫< ملعقة صغيرة خمير كيميائية‬ ‫< طحني‬ ‫التزيني‬ ‫< بياض البيض‬ ‫< كاس ونصف فستق (مفروم)‬ ‫< شكالطة بيضاء ذائبة‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< في إن��اء اخلطي املارغرين بواسطة‬ ‫اخل�����الط ح��ت��ى احل���ص���ول ع��ل��ى مزيج‬ ‫أبيض‪.‬‬ ‫أضيفي السكر ثم صفار البيض واخلطي‪،‬‬ ‫زيدي امللح والفانيليا مع اخللط دائما‪.‬‬ ‫أضيفي اخلميرة الكيميائية ثم الطحني‬ ‫شيئا فشيئا حتى احلصول على عجينة‬ ‫سهلة االستعمال‪.‬‬ ‫شكلي كريات صغيرة ثم اغطسيها في‬ ‫بياض البيض ومرريها في الفستق‪.‬‬ ‫ض��ع��ي ث��ق��ب��ا وس���ط ك���ل ك��ري��ة بواسطة‬ ‫األص��ب��ع اطهيها ف��ي ال��ف��رن على درجة‬ ‫حرارتها ‪.180‬‬ ‫بعد الطهي املئي كل ثقب بالشكوالطة‬ ‫ال��ذائ��ب��ة وزي��ن��ي��ه��ا أي��ض��ا بالشكوالطة‬ ‫وقدميها‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ دقيق‬ ‫< ‪ 30‬غ م��ن مسحوق اجلوز‬ ‫(الكركاع) وبضع حبات كركاع‬ ‫مهروش‬ ‫< ملعقة كبيرة قرفة‬ ‫< نصف كيس خميرة‬ ‫< حبة جزر‬ ‫< ‪ 10‬سل من الزيت‬ ‫< ‪ 20‬غ من سكر فاني‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫الكالصاج‬ ‫< قبصة فاني‬ ‫< ‪ 50‬غ سكر كالصي‬ ‫< ‪ 30‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 60‬غ جن أبيض‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< رشي طبقة رقيقة من املكسرات املطحونة أو الكعك املجفف‬ ‫أو فتات اخلبز على السطح‪ .‬اضغطي على العجني بواسطة‬ ‫ظهر امللعقة قبل احلشو لتعزيز النكهة‪.‬‬

‫كيك اجلزر‬

‫الطريقة‬ ‫< غربلي الدقيق واخلميرة‬ ‫وأضيفي السكر ومسحوق‬ ‫الكركاع ثم البيض والزيت‬ ‫واخ��ف��ق��ي ح��ت��ى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫أضيفي إل��ى املزيج اجلزر‬ ‫املبشور والكركاع املهروش‬ ‫وال���ق���رف���ة ث���م اخ��ل��ط��ي من‬ ‫جديد‪.‬‬ ‫ادهني قالبا بالزبدة ورشيه‬ ‫بالدقيق ثم أفرغي املزيج‬ ‫وأدخليه إل��ى ف��رن مسخن‬ ‫مسبقا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية مل��دة ‪ 35‬دقيقة‬ ‫أو حتى ينضج الكيك‪.‬‬ ‫أع�����دي ال���ك���الص���اج بخلط‬ ‫ال����زب����دة واجل������ن بدرجة‬ ‫ح�����رارة ال��غ��رف��ة بواسطة‬ ‫ش���وك���ة‪ ،‬أض��ي��ف��ي السكر‬ ‫كالصي والفاني املغربلني‪.‬‬ ‫اخلطي جيدا‪.‬‬ ‫ح��ني ت��ب��رد احل��ل��وى مرري‬ ‫ال��ك��الص��اج ف���وق سطحها‬ ‫(انظري الصورة)‪.‬‬ ‫مالحظة‪ :‬احفظي الكيك في‬ ‫الثالجة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫ذيل احلصان‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫جوهر خصائص نبتة ذيل احلصان إدرار البول‪ ،‬فهذه النبتة‬ ‫متنح اجلسم قدرة أكبر على تصفية املزيد من املاء عن طريق‬ ‫البول بشكل طبيعي‪ .‬بعض مكونات نبتة ذيل احلصان املدرة‬ ‫للبول هي الكالسيوم واملغنسيوم‪ ،‬لذلك فمن الشائع جدا أن‬ ‫جن��د ه��ذه النبتة ضمن مكونات معظم العالجات الطبيعية‬ ‫املخصصة إلنقاص الوزن ‪.‬‬ ‫وم��ن املعتاد أيضا استعمال نبتة ذي��ل احلصان في مختلف‬ ‫العالجات لبعض األم��راض املرتبطة باحتباس البول‪ ،‬وتهيأ‬ ‫ه��ذه النبتة ك��دواء يكون على شكل الشاي‪ ،‬إذ تترك في املاء‬ ‫املغلي ملدة ال تقل عن ‪ 20‬دقيقة ‪.‬‬ ‫وينصح ب�ذيل‬ ‫ذيل احلصان أيضا‬ ‫في حالة اإلصابة بنزيف‪،‬‬ ‫ألن خصائص النبتة‬ ‫مت�ن��ع ف �ق��دان الدم‬ ‫وت���ق���وم بحبس‬ ‫ال ��ن ��زي ��ف‪ ،‬كما‬ ‫أنها تستعمل‬ ‫خ� ��ص� ��ي� ��ص ���ا‬ ‫مل � ��خ � ��ت � ��ل� ���ف‬ ‫م� �� ��ش �� ���اك �� ���ل‬ ‫ال� ��ط� ��م����ث أو‬ ‫ال �ن��زي��ف الذي‬ ‫ي� ��ح ���دث أث���ن���اء‬ ‫احلمل‪ ،‬وغالبا ما‬ ‫تستخدم أيضا لعالج‬ ‫النزيف املرافق للبول‪.‬‬ ‫نبتة ذيل احلصان لها دور كبير‬ ‫أيضا في جتديد خاليا العظام‪ ،‬وذل��ك راج��ع الحتوائها على‬ ‫نسبة عالية من السيليكون‪ .‬لهذا السبب غالبا ما تستخدم‬ ‫لعالج املرضى‪ ،‬الذين يعانون من مشاكل العظام مثل هشاشة‬ ‫العظام‪ ،‬أو أوالئ��ك الذين عانوا من كسور في العظام أو في‬ ‫أربطة املفاصل‪.‬‬ ‫وعصير نبتة ذي��ل احلصان معالج ومقو فعال أيضا للشعر‬ ‫املتساقط واألظافر الهشة‪ ،‬وميكن استعمال هذا العصير أيضا‬ ‫للعالجات اخلارجية‪ ،‬إذ ميكن وضعه على اجلروح التي تصيب‬ ‫اجللد وغيرها من املشاكل التي تصيب حتى العني وبعض‬ ‫املناطق احلساسة في اجلسم مثل األعضاء التناسلية‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1793 :‬اخلميس ‪2012/06/28‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وا راه شحال هادي‬ ‫كانوا املخازنية ديالكم أسعادة‬ ‫الشيخ كايو ّكلونا العصا‪ ،‬دبا‬ ‫تقلبات اآلية‬

‫بوجنور مسيو‪ ،‬هانا‬ ‫جيتْ وجبت معايا اخلير‬ ‫واخلمير كيف دميا‬ ‫مرحبا بلي جا وجاب‬ ‫آحلاج‪ ،‬ما عندي ما نسالك‪،‬‬ ‫راك مهلي فينا‬

‫أ ّواه‪ ،‬أنا كانقول الفلوس‬ ‫ديال املغرب فني مشات‪ ،‬الساعة هي‬ ‫كاتطير لسويسرا‪ ،‬ناري ناري شحال‬ ‫ديال الفلوس‪ ،‬ميمتي عقلي غادي‬ ‫يطير‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫ه �س �ت �ي��ري��ا وس���ط ال��ع��ائ��ات ب �س �ب��ب ن �ت��ائ��ج خ��اط �ئ��ة في‬ ‫الباكالوريا‬ ‫> املساء‬ ‫ املغاربة مساكني م��ازال ما فاقوا من هستيريا‬‫األسعار ْحتى جات هستيريا نتائج الباكالوريا‪ .‬با ْينة‬ ‫هاد الصيف غادي يكون شاعْ ل أكثر من الالزم‬

‫نتائج الباكالوريا‬

‫‪ -‬حرارة خانقة تضرب املغرب‬

‫أميمتي أميمتي‬ ‫كايبانو ليا النجوم‪ ،‬آش داني‬ ‫جني عند الباعة املتجولني‬ ‫آش دّاني‬

‫> األحداث املغربية‬ ‫الشمس‬

‫ هاد ّ‬‫الشي ال ّلي قلناه‪..‬‬

‫اجتماع ساخن للعدالة والتنمية بسبب تصريح أفتاتي‬ ‫حول «األجهزة املعلومة»‬ ‫> املساء‬

‫ال ال ما تخافش‪ ،‬هاد‬ ‫املنافسة اللي بني األجهزة األمنية‬ ‫راها مزيانة‪ ،‬حيتْ كاتزيدنا‬ ‫فعّالية على فعّالية‬ ‫آش بان ليك آشاف‪،‬‬ ‫شفت هادو بحاال ناويني‬ ‫يسلخونا‬

‫الله يخليك ليا أمسيو‬ ‫ألي‪ ،‬ويط ّول لي فعمرك وخليك‬ ‫دميا فاجلامعة‪ ،‬حيتْ عارف النهار‬ ‫تخرج منها غادي يهزني املا‬

‫سيرو قدام البرملان‬ ‫وشوفو مع املعطلني‪ ،‬خليونا حنا‬ ‫نتكلفو باحملتجني اللي غادي يخرجو‬ ‫يحتجو على الزيادة فليصانص‬ ‫واملازوط‬ ‫أ ّواه‪ ،‬مسيو كريتس‬ ‫مبرع مع راسو وحنا‬ ‫كانصرطو فقصة مورا‬ ‫فقصة‬

‫ ع��اف��اك��م آخل����وت ش���وف���وا ك��ي��ف��اش تديرو‬‫االجتماعات فثالجة كبيرة وال فشي فلوكة وسط‬ ‫السخونية‪.‬‬ ‫البحر‪ .‬ما بقيناش قادرين نسمعو كلمة ّ‬ ‫الله غا ْلب‬

‫استفزازات حكومية ملجلس النواب ومحاولة االعتداء على‬ ‫برملانية داخل القبة‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫قل ليا أسي علي‪،‬‬ ‫واش ما زال ما هداكش الله‬ ‫تصيفت هاد كريتس وجتيب‬ ‫شي مدرب فاملستوى؟‬

‫بنكيران‬

‫‪ -‬با ْردة با ْردة‪ ..‬وال ّلي ما ْحماها تقطع يدّي ْه‬

‫ق ��وة ح ��زب االس �ت �ق��ال ت�ك�م��ن ف��ي م �ش��روع��ه املجتمعي‬ ‫التعادلي‬

‫آش جايني انتوما‬ ‫كاتديرو هنا؟ هاد البوسط راه‬ ‫ديالنا‪ ،‬سيرو شوفو شي بوسط‬ ‫آخر ووريونا ح ّنة يدكم‬

‫سربي طلق راسك‬ ‫آلطيف أخويا أحجام‬ ‫أخويا املصور راني‬ ‫شحال فيك ديال الزربة‪ ،‬كاتبان‬ ‫زربان‬ ‫بحاال واقف على اجلمر‪ ،‬وال حيتْ دبا‬ ‫وليتي نائب برملاني وما بقيتيش‬ ‫راضي حتى تص ّور معانا‬

‫أفتاتي‬

‫> العلم‬

‫حيدي يدّك أختي لطيفة‬ ‫خوك راه من حزب العدالة والتنمية‬ ‫حيد يدك انت االول أسي‬ ‫واخا ما مربيش اللحية‪ ،‬ياك ما ياسني عاد نح ّيد ديالي‪ ،‬وزايدون آش فيها‬ ‫نسيتي؟‬ ‫إيال حطيت عليك يدي بالسالمة؟ أنا أصال عزيز‬ ‫عليا ندير بحال هاد الفالشات باش نبان‬ ‫فاجلورنانات‬

‫هاداك أخويا راه صاحبي‪،‬‬ ‫وما حدّي باقي فاجلامعة راه ما غادي‬ ‫فني‪ ،‬واللي ما عجبو حال يشرب‬ ‫البحر‬ ‫جابك الله أخويا‬ ‫الفراع أجي وقف بيناتنا‬

‫إيوا شفتي أخويا‬ ‫ياسني‪ ،‬هادشي عالش كاتقلب‪،‬‬ ‫اع‬ ‫كون خليتينا نتصورو بوحدنا ﮔ�اع‬ ‫ما تسمع هاد الن�ﮕ�ير من السي‬ ‫الفراع‪ ،‬غ ّزا فيك‬

‫ واش كلمة «التعادلي» ك ْتعني نتائج التعادل ديال‬‫خصو‬ ‫املنتخب املغربي؟ عْ لى هاد األساس غيريتس هو ال ّلي ّ‬ ‫يكون األمني العام اجلديد للحزب‬

‫عباس الفاسي‬

‫نهضة بركان بطا للسلة ألول مرة في تاريخه‬ ‫> الصباح‬ ‫علي الفاسي‬

‫ ْنقولوها بشكل جدي هاد املرة‪ .‬املغرب التطواني خذا‬‫بطولة الكرة‪ ،‬ونهضة بركان فالسلة‪ .‬أخيرا بدأ مفهوم املغرب‬ ‫النافع وغير النافع يتالشى ولو رياضيا‬

‫مصطفى خلصم‪ :‬جامعة الفول كونتاكت حتولت إلى أصل‬ ‫جتاري لعائلة الهيالي‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫حتى انت أخويا أحجام‬ ‫خليتي القربالة نايضة فالبرملان على‬ ‫البرميات وجيتي كاتسارا فمهرجان‬ ‫ﮔ�ناوة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ خ� ّل��ي ليهم ال��ف��ول كونتاكت وان���ت ش��وف م��ع الفول‬‫السوداني‪ .‬ك ْيعا ْودو عْ ليه ْحتى هو زوين‬

‫مصطفى خلصم‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1793 :‬الخميس ‪ 08‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 28‬يونيو ‪2012‬‬

‫بوبكرر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬

‫‪32‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قال إن الدولة أظهرت «لوجورنال» كمسيئة إلى الدين ألن صحافييها تصدوا بشراسة للسلطة المالية واالقتصادية‬

‫اجلامعي‪ :‬بعض اجلرائد جترؤ على انتقاد امللك لكنها ال تقوى على انتقاد أحيزون‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ي� � �ع � ��اب ع � �ل� ��ى كتاباتك‬‫ال��ص��ح��ف��ي��ة‪ ،‬وافتتاحياتك‬ ‫باخلصوص‪ ،‬متيزها بصعوبة‬ ‫وتعقد لغتها؟‬ ‫< ل���ي���س���ت ه������ذه ه�����ي امل�����رة‬ ‫األول��ى التي أسمع فيها مثل‬ ‫ه�����ذه امل���الح���ظ���ة‪ ،‬وإذا كان‬ ‫ذل��ك صحيحا فإنني أعتبره‬ ‫إخفاقا‪ ،‬ويؤسفني أن يذكرني‬ ‫الناس بهذا‪ ،‬لذلك أعتذر ألنني‬ ‫ال أعتبر ذلك مفخرة‪ .‬أنا أعتبر‬ ‫أن الكاتب الصحافي اجليد هو‬ ‫الذي ينقل أفكارا صعبة بلغة‬ ‫سهلة‪ .‬وقد كنت أحرص دائما‬ ‫ع��ل��ى أال ت��ك��ون األف���ك���ار التي‬ ‫أكتبها مسطحة‪ ،‬وذلك احتراما‬ ‫ل��ل��ق��ارئ‪ .‬ل��ق��د ل��ع��ب��ت الثقافة‬ ‫األجنلوسكسونية دورا كبيرا‬ ‫في ما أكتبه‪ ،‬ألن هناك «مرضا»‬ ‫فرنسيا انتقل إلى العديد من‬ ‫الكتاب باللغة العربية وهو‬ ‫التعقيد‪ .‬أنا عندما درست في‬ ‫إجنلترا ودأب��ت على القراءة‬ ‫باإلجنليزية‪ ،‬قرأت كتبا صعبة‬ ‫لكنها مكتوبة بلغة بسيطة‪،‬‬ ‫أم���ا ف��ي ال��ف��رن��س��ي��ة ف��م��ا زلت‬ ‫أج���د‪ ،‬إل���ى اآلن‪ ،‬ص��ع��وب��ة في‬ ‫ق��راءة بعض الكتب‪ ،‬م��ن فرط‬ ‫تعقيدها‪ .‬لذلك أعود إلى القول‬ ‫ب���أن م��ن معايير اجل����ودة في‬ ‫الصحافة التبسيط‪ ،‬ألن مهمة‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي ه���ي التواصل‪.‬‬ ‫أن��ا أكتب ليس لكي يقول لي‬ ‫أح��ده��م إن���ي أك��ت��ب بفرنسية‬

‫راق��ي��ة ب��ل ل��ي��ق��ول ل��ي القارئ‬ ‫إن��ن��ي أقنعته ب��أف��ك��اري التي‬ ‫استطعت إيصالها إليه‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي ال�ع��ام��ات املضيئة‬‫واإلي �ج��اب �ي��ة ال �ت��ي استطعت‬ ‫حت��ق��ي��ق��ه��ا خ� � ��ال م� �س���ارك‬ ‫الصحافي؟‬ ‫< أف���ت���خ���ر ب���أن���ه ل����م يحدث‬ ‫إطالقا في جتربة «لوجورنال»‬ ‫أن����ن����ا حت���ال���ف���ن���ا م����ع ال���ق���وي‬ ‫ض���د ال��ض��ع��ي��ف‪ ،‬ورمب�����ا كنا‬ ‫م��ب��ال��غ��ني ف���ي ه���ذه القضية‪،‬‬ ‫ألن ه���اج���س���ن���ا األول ك���ان‬ ‫ه��و االن��ح��ي��از إل���ى الضعفاء‬ ‫وامل����ظ����ل����وم����ني ومهضومي‬ ‫احل��ق��وق‪ ،‬وم��ن ال سلطة لهم‪.‬‬ ‫من جهة أخ��رى‪ ،‬فأقوى سالح‬ ‫ص���ح���اف���ي اس���ت���ع���م���ل���ن���اه في‬ ‫«لوجورنال» ليس هو املواقف‬ ‫ال���ت���ي ات���خ���ذن���اه���ا وال حتى‬ ‫التحقيقات االستقصائية التي‬ ‫كنا ننجزها‪ ،‬وإمن��ا ه��و خلق‬ ‫ف��ض��اء ذي م��ص��داق��ي��ة كافية‬ ‫ل��ت��ت��ح��اور ف��ي��ه أف��ك��ار متعددة‬ ‫وم��خ��ت��ل��ف��ة وم��ت��ن��اق��ض��ة؛ وقد‬ ‫سعينا إلى حتقيق هذا األمر‬ ‫ل��دح��ض ال��ف��ك��رة ال��ت��ي تقوم‬ ‫عليها ال��س��ل��ط��وي��ة والكامنة‬ ‫ف����ي أن م���ك���ون���ات املجتمع‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة ال مي��ك��ن أن تدبر‬ ‫خالفاتها ع��ن ط��ري��ق احلوار‬ ‫مع بعضها البعض‪ ،‬بل ال بد‬ ‫لها من وجود سلطة عليا تقرر‬ ‫وال ت���� ُ�س��اءل‪ .‬م��ن جهة أخرى‪،‬‬ ‫ي���روق ل��ي‪ ،‬كلما استحضرت‬ ‫جتربة «ل��وج��ورن��ال»‪ ،‬أن أردد‬

‫عبد السام أحيزون‬

‫ال��دع��اء امل��أث��ور ل��دى املغاربة‪:‬‬ ‫احسن‬ ‫«الله يالقينا مع اللي ْ‬ ‫م���ن���ا»؛ وأع���ت���رف ب����أن جتربة‬ ‫«ل����وج����ورن����ال» س��م��ح��ت لي‪،‬‬ ‫ش��خ��ص��ي��ا‪ ،‬ب��االل��ت��ق��اء بأناس‬ ‫ل��م يكن ل��ي أن ألتقي بهم في‬ ‫أي م���ج���ال آخ�����ر‪ .‬م���ا أمتناه‬ ‫ه��و أن ي��ذك��ر ال��ق��راء أن��ن��ا في‬ ‫«ل����وج����ورن����ال» ق����د حاولنا‪،‬‬ ‫وحاولنا بصدق‪ ،‬هل جنحنا‪..‬؟‬ ‫وع��ن��دم��ا أحت����دث ع���ن جتربة‬ ‫«لوجورنال» ال ميكن أن أنكر‬ ‫اعتزازي مبجموعة من الناس‬ ‫الذين التقيت بهم خالل جتربة‬ ‫«الصحيفة»‪ ،‬فوضعوا أيديهم‬

‫ف��ي ي���دي دون أي ضمانات‪،‬‬ ‫أذك������ر م���ن���ه���م‪ :‬ع���ب���د الرحيم‬ ‫تافنوت‪ ،‬صاحب فكرة تأسيس‬ ‫ال��ص��ح��ي��ف��ة‪ ،‬وم��ح��م��د حفيظ‬ ‫وأحمد البوز وعمر لبشيريت‪،‬‬ ‫وآخ���ري���ن ع���دي���دي���ن ال يتسع‬ ‫املجال لذكر أسمائهم‪.‬‬ ‫ ما هو الشيء الذي تتحسر‬‫على عدم إجنازه خال مسار‬ ‫«لوجورنال»؟‬ ‫< ف���ي احل��ق��ي��ق��ة‪ ،‬ق��م��ن��ا بكل‬ ‫م���ا أردن������ا ال���ق���ي���ام ب����ه‪ .‬نعم‪،‬‬ ‫ت��ع��رض��ن��ا ل��ل��ع��دي��د م���ن احملن‬ ‫م��ق��اب��ل احل��ري��ة ال��ت��ي سمحنا‬ ‫ألنفسنا مبمارستها‪ .‬ومقابل‬

‫اع���ت���راف ال���ق���راء مبجهودنا‬ ‫وص��دق��ن��ا‪ ،‬ك��ان��ت ه��ن��اك عملية‬ ‫ت��ش��وي��ش وت��ض��ي��ي��ق ممنهجة‬ ‫أرادت ال��دول��ة أن تظهرنا من‬ ‫خاللها مبظهر املسيئني إلى‬ ‫ال��دول��ة وال��دي��ن؛ ون��ح��ن نفهم‬ ‫ذل��ك ألن��ن��ا ل��م نتصد للسلطة‬ ‫السياسية بل تصدينا بنفس‬ ‫ال���ش���راس���ة ل��ل��س��ل��ط��ة املالية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬ألنه مع جتربة‬ ‫حكومة اليوسفي كانت هناك‬ ‫صحف تتعاطى بشراسة مع‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ني‪ ،‬ول��ك��ن ن���ادرا ما‬ ‫ك���ان ي��ت��م ال��ن��ب��ش ف���ي ملفات‬ ‫رجال املال واألعمال العتبارات‬ ‫ع���دي���دة‪ ،‬أه��م��ه��ا اخل����وف من‬ ‫ح��رم��ان��ه��م م���ن اإلش���ه���ار‪ ،‬وال‬ ‫زال األمر ‪-‬لألسف‪ -‬قائما إلى‬ ‫يومنا ه���ذا‪ ،‬فبعض اجلرائد‬ ‫ق���د جت���رؤ ع��ل��ى ان��ت��ق��اد امللك‬ ‫ل��ك��ن��ه��ا ال ت��ق��وى ع��ل��ى انتقاد‬ ‫أحيزون‪ ،‬مدير عام «اتصاالت‬ ‫امل����غ����رب»‪ .‬ه����ذا ال��ه��اج��س لم‬ ‫ي��ك��ن ح��اض��را ع��ن��دن��ا أب���دا في‬ ‫«لوجورنال»‪.‬‬ ‫ م��ن امل��ؤاخ��ذات التي كانت‬‫تسجل على اخل��ط التحريري‬ ‫ل� ��«ل���وج���ورن���ال» أن� �ه ��ا كانت‬ ‫تنتقد الدولة بشراسة وتهادن‬ ‫امل �ج �ت �م��ع‪ ،‬ع �ل��ى ال �ع �ك��س من‬ ‫جتربة «تيل كيل» مثا؟‬ ‫< الفرق بني «لوجورنال» وبني‬ ‫«تيل كيل» هو أننا اعتبرنا منذ‬ ‫البداية أنه مهما كانت نقائص‬ ‫املجتمع املغربي ومهما قيل‬ ‫ع��ن تخلفه ف���إن ذل���ك ال يبرر‬

‫وجود نظام الدميقراطي يخرق‬ ‫حقوق اإلنسان‪ .‬بالنسبة إلي‪،‬‬ ‫ال��ش��ع��ب امل��غ��رب��ي م��ث��ل باقي‬ ‫الشعوب في العالم‪ ،‬وعالقتي‬ ‫به مثل عالقتي بأمي‪ .‬هل أمي‬ ‫أم ف��ي ال��ع��ال��م؟ ال‬ ‫ه��ي أح��س��ن ٍ ّ‬ ‫أدري‪ ،‬ولكنها تبقى أمي التي‬ ‫أن��ا على استعداد للموت من‬ ‫أج��ل��ه��ا‪ .‬ال��ش��ع��ب ف��ي��ه اجليد‬ ‫وفيه الرديء‪ ،‬ولذلك فأنا بقدر‬ ‫م��ا أك��ره حتقير الشعب أكره‬ ‫الوطنية ال��زائ��ف��ة ال��ت��ي تقول‬ ‫إننا شعب مثالي‪ .‬وحتى أبقى‬ ‫في إطار اجل��واب عن سؤالك‪،‬‬ ‫ف���ق���د ك���ن���ا ف����ي «ل����وج����ورن����ال»‬ ‫دائما نتناول مواضيع متس‬ ‫املجتمع؛ ففي م��ارس ‪،2000‬‬ ‫وأث����ن����اء ال���ن���ق���اش الساخن‬ ‫ح���ول خ��ط��ة إدم����اج امل����رأة في‬ ‫التنمية‪ ،‬كانت هناك مسيرة‬ ‫لإلسالميني الرافضني للخطة‬ ‫ف��ي ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وأخرى‬ ‫للمساندين ل��ه��ا ف��ي الرباط‪.‬‬ ‫وفي هذا اخلصوص‪ ،‬أجنزت‬ ‫«لوجورنال» ملفا كانت صورة‬ ‫غالف العدد الذي تناوله عبارة‬ ‫عن شابة فوق كتف صديقها‪،‬‬ ‫ظهر الحقا أنها ابنة محسن‬ ‫ع��ي��وش‪ .‬أي��ض��ا‪ ،‬أث��ن��اء اجلدل‬ ‫ال����ذي واك����ب ف��ي��ل��م «م�����اروك»‬ ‫ملخرجته ليلى املراكشي‪ ،‬كنا‬ ‫ض���د م��وق��ف امل��ن��ع ال����ذي كان‬ ‫ي���داف���ع ع��ن��ه ح����زب «العدالة‬ ‫والتنمية» وغيره‪ .‬هذه املواقف‬ ‫كلها قد ال جتعلنا على وفاق‬ ‫مع فئة واسعة من املجتمع‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫«فيلم مصري مطول»‬

‫رغم «الثورة املضادة» ومشاكل احلياة ورغم محنتهم‬ ‫مع «الفول» و«الفلول»‪ ،‬استطاع أشقاؤنا املصريون أن‬ ‫ينجحوا في اختبار الرئاسيات‪ ،‬وخرجوا من االمتحان‬ ‫بأقل اخلسائر متجنبني أسوأ السيناريوهات‪ :‬حتويل‬ ‫«ميدان التحرير» إلى مستنقع من الدماء‪.‬‬ ‫صحيح أن محمد مرسي وصل إلى قصر العروبة‬ ‫بال دستور وال ب��رمل��ان‪ ،‬ال ميلك من الرئاسة إال االسم‬ ‫والكرسي‪ ،‬لكن االنتخابات كانت شفافة وأشرف عليها‬ ‫جهاز قضائي مستقل واحترمت فيها «اإلرادة الشعبية»‪،‬‬ ‫ما جعلها تضع حدا لعهود «تسعة وتسعني فاصل تسعة‬ ‫وتسعني في املائة»‪ ،‬وحتى آخر حلظة بقي العالم حابسا‬ ‫أنفاسه ينتظر الفائز‪ ،‬في تشويق لم يسبق أن عرفته أي‬ ‫انتخابات عربية من قبل‪ .‬من ق��ال إن أشجار «الربيع‬ ‫العربي» بال ثمار؟ «اإلخوان املسلمون» كانوا واثقني من‬ ‫فوزهم‪ ،‬لكن حل البرملان و«جلنة وضع الدستور» جعلهم‬ ‫يتوقعون األس��وأ‪ ،‬لذلك نزلوا إلى الشارع مستنجدين‬ ‫بالشعب كي يحبطوا ما يحوكه «املجلس العسكري» في‬ ‫الظالم‪ .‬معركة الصناديق حسمت في «ميدان التحرير»‪،‬‬ ‫ولو ربح شفيق النزلقت البالد في مسلسل دموي على‬ ‫الطريقة اجل��زائ��ري��ة‪ .‬املثير أن «احمل��روس��ة» جن��ت من‬ ‫السيناريو اجلزائري واقتربت من السيناريو املغربي‪:‬‬ ‫حل��ي��ة ب��ن��ك��ي��ران ت��ش��ب��ه حل��ي��ة م��رس��ي‪ ،‬وم��ك��ر «املجلس‬ ‫العسكري» ي��ذك��� ِ� ّ�ر ببراغماتية «امل��خ��زن» امل��غ��رب��ي‪ ،‬وال‬ ‫فرق بني شباب اخلامس والعشرين من يناير وشباب‬ ‫العشرين م��ن ف��ب��راي��ر‪ ،‬وك��م��ا خ��رج ه���ؤالء م��ن «الربيع‬ ‫املغربي» ب�«خفي حنني»‪ ،‬سيخرج الشباب املصري من‬ ‫«مولد» الثورة «بال حمص»‪ ...‬بل اخلشية أن تكون ساعة‬ ‫االنتقام دقت في مصر أيضا‪ ،‬وكما فرق احلاقد وبلخدمي‬ ‫وسقراط ورفاقهم على السجون‪ ،‬قد يجد شباب الثورة‬ ‫املصرية أنفسهم أمام آلة قمع ال ترحم‪ ،‬ألن ميزان القوى‬ ‫م��ال لصالح «املجلس العسكري»‪ ،‬ول��ن يخيفه «ميدان‬ ‫التحرير» بعد اليوم‪ ،‬ألنه «توافق» على اقتسام السلطة‬ ‫مع اإلسالميني القادرين على «التجييش»‪ ،‬متاما كما حدث‬ ‫عندنا‪ .‬مبجرد ما يكمل مرسي وإخوانه مشاوراتهم مع‬ ‫العسكر واألمريكان‪ ،‬سيجمعون خيامهم من «التحرير»‬ ‫ويدقون أوتادها في دواليب الدولة‪ .‬ورثة حسن البنا‬ ‫كان يهمهم شيء واح��د‪ :‬الوصول إلى السلطة‪ ،‬وبات‬ ‫يهمهم شيء واحد‪ :‬احلفاظ عليها‪ .‬كل الطرق مشروعة‬ ‫والغاية تبرر الوسيلة‪ .‬بعد أن خلطوا كتب قطب مع‬ ‫مؤلفات ميكيافيل‪ ،‬باتوا مستعدين لكل شيء من أجل‬ ‫البقاء في السلطة ألطول مدة ممكنة‪.‬‬ ‫على كل حال‪ ،‬يبدو «الفيلم املصري الطويل» مفتوحا‬ ‫على مزيد من املفاجآت‪ ،‬خصوصا أن الصراع مازال‬ ‫مفتوحا ع��ن آخ��ره ب��ني الشرعيات‪ :‬الشرعية الدينية‬ ‫واملدنية والعسكرية والشعبية‪ ،‬وال أح��د يعرف أيها‬ ‫ستنتصر في النهاية‪ ،‬كما ال أحد يعرف أين سيحلف‬ ‫محمد مرسي اليمني‪ ،‬أمام احملكمة الدستورية أم أمام‬ ‫البرملان احمللول؟ والبعض يخشى أن «يرجع اجليش في‬ ‫كالمه» وال يسلم السلطة أو أن تصبح مصر مثل تركيا‬ ‫في الثمانينيات‪ ،‬عندما كان العسكر يلعبون بالرؤساء‬ ‫كما يلعب املسرحي بدماه املتحركة‪ ،‬وثمة أسئلة كثيرة‬ ‫تقض مضجع املصريني‪ :‬متى تعود احلياة إلى سابق‬ ‫عهدها؟ متى يستطيعون التجول في الشارع ليال دون‬ ‫خوف؟ وهل يستطيع مرسي إع��ادة توزيع الثروة بني‬ ‫امل��ص��ري��ني؟ م��اذا سيصنع مبعاهدة كامب ديفيد؟ هل‬ ‫يضطر الرجل‪ ،‬الذي أمضى حياته في مناهضة التطبيع‬ ‫والصهيونية‪ ،‬إلى اجللوس مع اإلسرائليني أم سيعني‬ ‫نوابا مكلفني مبصافحة نتنياهو وتقبيل كلينتون؟ وما‬ ‫مصير امل��رأة واألق��ب��اط؟ هل سيلتزم مرسي بتعهداته‬ ‫إزاء الدولة املدنية؟ بعض الظرفاء يقولون إن أول شيء‬ ‫سيصنعه الرئيس «اإلخ��وان��ي» بعد أن يحلف اليمني‬ ‫هو «ص��وم ثالثة أي��ام»‪ ،‬هكذا يتحرر من كل التعهدات‬ ‫وينفض الغبار عن شعار جماعته املفضل‪« :‬دستورنا‬ ‫القرآن»!‬

1793_28-06-2012  

Almassae 1793

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you