Issuu on Google+

‫اجتماع ساخن للعدالة والتنمية بسبب تصريحات أفتاتي حول «األجهزة املعلومة» واستياء ضد بالغ الداخلية‬ ‫املساء‬ ‫مر اجتماع األمانة العامة حلزب العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫أول أمس االثنني‪ ،‬في أجواء ساخنة هيمنت عليها قضية‬ ‫تصريحات عبد العزيز أفتاتي التي قال فيها ل�«املساء»‬ ‫«إنه سيثير ملفات أكثر إحراجا إذا لم تكف األجهزة‬

‫املعلومة عن االشتغال مع صالح الدين مزوار»‪.‬‬ ‫وأجمع قياديو احلزب خالل هذا االجتماع‪ ،‬الذي‬ ‫حضره عبد اإلله بنكيران وغاب عنه أفتاتي‪ ،‬على أن‬ ‫ما قاله هذا األخير في هذه التصريحات خطأ‪ ،‬خاصة‬ ‫حديثه عما أسماه «األجهزة املعلومة»‪ ،‬مشيرين في‬ ‫ه��ذا السياق إل��ى أن أفتاتي أقحم مؤسسات أخرى‬

‫(أي األجهزة األمنية) في قضية ال عالقة لها مبوضوع‬ ‫تعويضات وزير املالية السابق‪ ،‬صالح الدين مزوار‪ .‬لكن‬ ‫في الوقت نفسه شدد قياديو العدالة والتنمية على أن‬ ‫ذلك ال ينبغي أن يكون مبررا الستغالل هذه القضية من‬ ‫طرف بعض اخلصوم لتصفية حساباتهم مع احلزب‪.‬‬ ‫وح��ذر عبد اإلل��ه بنكيران من مثل ه��ذه التصريحات‬

‫التي قد تؤثر سلبا على أداء احلزب‪ ،‬خاصة في هذه‬ ‫املرحلة التي يجتازها املغرب‪ ،‬داعيا في الوقت نفسه‬ ‫إل��ى االشتغال ومواصلة املسيرة النضالية للحزب‬ ‫بدون ضجيج‪ .‬واعترف بنكيران في الوقت نفسه بأن‬ ‫األجهزة القيادية للحزب لم تعد تنعقد بشكل منتظم‪،‬‬ ‫وهذا واحد من األسباب التي تسببت‪ ،‬حسب قوله‪ ،‬في‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫حـــوار‬

‫ساجد‪ :‬الوالي اجلديد حرك‬ ‫مشاريع كانت مجمدة في السابق‬ ‫ونطالب «ليدك» بـ‪ 54‬مليارا‬ ‫‪06‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫األربعاء ‪ 07‬شعبان ‪ 1433‬الموافق ‪ 27‬يونيو ‪2012‬‬

‫> العدد‪1792 :‬‬

‫الوزارة أغلقت موقعها اإللكتروني والتالميذ يحاصرون أكاديمية الرباط‬

‫هيستيريا وسط العائالت بسبب نتائج خاطئة في الباكلوريا‬ ‫الرباط ‪ -‬مصطفى احلجري‬

‫حاصر مئات اآلباء الغاضبني‬ ‫مقر األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ب��ال��رب��اط ص��ب��اح أمس‬ ‫نتيجة ما وصفوه ب�«خطأ قاتل»‬ ‫ت��س��رب إل���ى ن��ت��ائ��ج الباكلوريا‬ ‫املعلنة من خالل اإلنترنت‪.‬‬ ‫واحتج اآلب��اء بشدة على ما‬ ‫اعتبروه تالعبا مبصير أبنائهم‬ ‫ب��ع��د أن س��ج��ل خ��ط��أ ف��ي نتائج‬ ‫ال��س��ن��ة األول����ى م��ن الباكلوريا‪،‬‬ ‫وهو ما قد يؤدي إلى التأثير على‬ ‫النتائج النهائية بشكل عام بعد‬ ‫أن حتولت بعض النقط م��ن ‪15‬‬ ‫إلى ‪ 1‬على ‪.20‬‬ ‫وأم��ام تصاعد االحتجاجات‬ ‫خ���رج أح���د امل��وظ��ف��ني‪ ،‬ال���ذي قام‬ ‫ب��إخ��ط��ار احل���ش���ود ب����أن اخلطأ‬ ‫ت��ت��ح��م��ل م��س��ؤول��ي��ت��ه املصالح‬ ‫املركزية بالوزارة على أساس أن‬ ‫األكادميية أمدت الوزارة بالنتائج‬ ‫الصحيحة‪ ،‬فيما رد عليه أحد‬ ‫اآلب����اء ب��أن��ه ان��ت��ق��ل إل���ى ال����وزارة‬ ‫للتأكد من طبيعة ما يحدث فتم‬ ‫إخ��ب��اره ب���أن ال����وزارة ال تتحمل‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬وأن ال��ن��ت��ائ��ج التي‬ ‫عرضت على اإلنترنت مت وضعها‬ ‫بناء على املعطيات احملصل عليها‬ ‫من األكادميية‪.‬‬ ‫وح��ض��رت ت��ع��زي��زات أمنية‬ ‫إل��ى مقر األك��ادمي��ي��ة فيما سادت‬

‫ح��ال��ة م���ن ال��غ��ض��ب ال��ش��دي��د في‬ ‫ص���ف���وف احمل��ت��ج��ني‪ ،‬واستسلم‬ ‫ع��دد م��ن التالميذ ل��ن��وب��ات بكاء‬ ‫هستيري بعد أن صدموا بالنتائج‬ ‫وس���ط ت��خ��وف��ات م��ن أن ينعكس‬ ‫ه���ذا اخل��ط��أ ع��ل��ى ت��وق��ي��ت إعالن‬ ‫ال��ن��ت��ائ��ج ال��ن��ه��ائ��ي��ة‪ ،‬وه���و م��ا قد‬ ‫يحرم عددا من الطلبة من فرصة‬ ‫االلتحاق باملعاهد العليا‪ ،‬علما أن‬ ‫املؤسسات التعليمية تقتصر في‬ ‫الوقت احلالي على كشف الئحة‬ ‫الناجحني والراسبني دون الكشف‬ ‫عن بيان النقط احملصل عليها‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر‬ ‫م��ت��ط��اب��ق��ة أن اخل��ط��أ ك����ان على‬ ‫ال��ص��ع��ي��د ال��وط��ن��ي ول���م يقتصر‬ ‫على أكادميية الرباط‪ ،‬و هو األمر‬ ‫ال��ذي جعل املشرفني على املوقع‬ ‫التابع ل���وزارة التربية الوطنية‬ ‫وامل���خ���ص���ص إلع������الن النتائج‬ ‫يسارعون إلى إغالقه بشكل مؤقت‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار إص���الح اخل��ط��أ‪ .‬كما‬ ‫ربطت «امل��س��اء» االت��ص��ال بوزير‬ ‫التربية الوطنية محمد الوفا من‬ ‫أج��ل كشف طبيعة اخلطأ ومدى‬ ‫صحة اخلبر‪ ،‬غير أن هذا األخير‬ ‫رد على السؤال بعصبية واضحة‪،‬‬ ‫وقال إن رقمه الهاتفي مخصص‬ ‫فقط «للحديث مع الدوائر العليا»‪،‬‬ ‫وأن لنا احلرية في كتابة ما نشاء‪،‬‬ ‫وطالب بعدم االتصال به مجددا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪ 3‬بعض عائالت التالميذ في وقفة احتجاجية أمام أكادميية الرباط‬

‫وعد‬

‫وزير األوقاف في ورطة أمام امللك بسبب «املصحف األثري»‬ ‫كشفت م�ص��ادر موثوقة أن وزارة‬ ‫األوق��اف وال�ش��ؤون اإلسالمية لن تتمكن‬ ‫م��ن إجن� ��از امل �ص �ح��ف األث� ��ري باأللوان‬ ‫الذي وعدت بتقدميه هدية إلى امللك محمد‬ ‫السادس خالل شهر رمضان املقبل‪ .‬وقالت‬ ‫«املساء» إن أحمد التوفيق‪،‬‬ ‫املصادر ذاتها ل�«املساء»‬ ‫وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‪ ،‬كان قد‬ ‫وعد‪ ،‬خالل ترؤسه أشغال املجلس اإلداري‬ ‫ملؤسسة محمد ال�س��ادس لنشر املصحف‬ ‫الشريف‪ ،‬ب��أن يقدم هدية إل��ى امللك محمد السادس‬ ‫عبارة عن مصحف أثري باأللوان خالل شهر رمضان‪،‬‬

‫مضيفة أن مدير املؤسسة لم يستطع إلى‬ ‫اليوم االنتهاء من إجن��از هذا املصحف‪،‬‬ ‫وهو ما سيضع وزي��ر األوق��اف في حرج‬ ‫كبير‪ .‬وأضافت املصادر أن مؤسسة محمد‬ ‫السادس لنشر املصحف الشريف أشارت‪،‬‬ ‫في نشرتها األولى‪ ،‬إلى أنها ستنتهي من‬ ‫إجناز املصحف األثري قبل رمضان املقبل‬ ‫على أن يقدم هدية إلى امللك مبناسبة هذا‬ ‫الشهر الفضيل‪ ،‬مشيرة إلى أن سوء التقدير‬ ‫والتسرع في اتخاذ هذا القرار هو الذي أدى إلى عدم‬ ‫وفاء وزارة األوقاف بوعدها للملك‪ .‬تتمة ص ‪3‬‬

‫الرباط ‪-‬عادل جندي‬ ‫حتول اجتماع اللجنة التنفيذية حلزب‬ ‫االس �ت �ق��الل‪ ،‬ال ��ذي انعقد م�س��اء أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬إلى جلسة عاصفة ابتدأت بإعالن‬ ‫حميد شباط‪ ،‬الكاتب العام لالحتاد العام‬ ‫للشغالن باملغرب‪ ،‬ترشحه‪ ،‬وبشكل رسمي‪،‬‬ ‫للسباق نحو منصب األم��ن العام‪ ،‬وانتهت‬ ‫مب �ش��ادات ك��الم�ي��ة ب��ن ن ��زار ال�ب��رك��ة وعبد‬ ‫الواحد الفاسي وعدد من االستقاللين مع‬ ‫ع�م��دة ف��اس‪ ،‬فيما اخ �ت��ار ع�ب��اس الفاسي‪،‬‬ ‫األم��ن العام احل��ال��ي‪ ،‬في آخ��ر أي��ام قيادته‬ ‫ل �ل �ح��زب‪ ،‬تقمص دور «اإلط �ف��ائ��ي» لنيران‬ ‫أشعلها ش�ب��اط ب��دخ��ول��ه على خ��ط منافسة‬ ‫مرشح «الفاسين»‪ ،‬وقد تأتي على األخضر‬ ‫واليابس‪ ،‬على حد قول قيادي استقاللي‪.‬‬ ‫وب��دا اجتماع اللجنة التنفيذية حلزب‬ ‫ع��الل ال�ف��اس��ي‪ ،‬ف��ي ب��داي�ت��ه‪ ،‬ه��ادئ��ا قبل أن‬ ‫يحوله إع��الن الكاتب ال�ع��ام ل��الحت��اد العام‬ ‫للشغالن إل��ى ساحة للمالسنات‪ ،‬بإعالنه‪،‬‬ ‫على م��رأى ومسمع من خصمه السياسي‬ ‫عبد ال��واح��د ال�ف��اس��ي‪ ،‬امل��رش��ح األب ��رز منذ‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫أقدمت منظمة األمم املتحدة على جتديد ثقتها في املبعوث‬ ‫األممي اخلاص املكلف مبلف نزاع الصحراء‪ ،‬األمريكي كريستوفر‬ ‫روس‪ ،‬بعد اجل��دل ال��ذي أثير حوله إثر رفض املغرب لوساطته‪،‬‬ ‫بسبب عدم حياده‪.‬‬ ‫نأمل أال يكون جتديد الثقة األممية في املبعوث الشخصي‬ ‫لألمن العام لألمم املتحدة محاولة إلحراج طرف معن في النزاع‪،‬‬ ‫هو املغرب‪ ،‬ألن من شأن ذلك أن ينسف كل اجلهود التي تبذلها‬ ‫املنظمة األممية منذ سنوات عدة‪ ،‬وأال يتعرض لقراءة خاطئة من لدن‬ ‫خصوم املغرب ووحدته الترابية‪ ،‬ألن ذلك سيعيد املفاوضات إلى‬ ‫نقطة الصفر‪ ،‬وهو ما كانت تسعى إليه جبهة البوليساريو عندما‬ ‫رفضت التعامل مع املبعوث اخل��اص السابق بيتر فان والسوم‬ ‫الهولندي‪ ،‬مما دفع األمم املتحدة إلى تغييره باملبعوث احلالي‪.‬‬ ‫لقد جاء احتجاج املغرب على املبعوث اخلاص لسببن‪ :‬األول‬ ‫أن التقرير األخ�ي��ر ح��ول قضية ال�ص�ح��راء ل��م يكن موضوعيا‬ ‫وكان متحيزا إلى طرف دون آخر؛ والثاني أن حصيلة مسلسل‬ ‫املفاوضات حتى اآلن أظهرت أن اإلجنازات لم تكن باحلجم الذي‬ ‫كان منتظرا منها‪ ،‬ألنها حتولت إلى «أحاديث جانبية» في األعراف‬ ‫الدبلوماسية بدل أن تكون مفاوضات حقيقية في جوهر القضايا‬ ‫محل اخلالف؛ ولذلك فإن اعتراض املغرب على املبعوث األممي‬ ‫كان حول منهجيته وليس حول شخصه‪.‬‬ ‫نتمنى أن يكون جتديد ثقة األمن العام لألمم املتحدة في مبعوثه‬ ‫اخل��اص‪ ،‬هذه امل��رة‪ ،‬مرفوقا بخارطة طريق يستهدي بها السيد‬ ‫كريستوفر روس في مشواره اجلديد املستأنف‪ ،‬بحيث يتم جتاوز‬ ‫العقبات التي اعترضت مهامه في السابق‪ ،‬وأن يكون أكثر توازنا‬ ‫في ترجمة مواقف طرفي النزاع ورفعها إلى مجلس األمن؛ فنزاع‬ ‫الصحراء شائك ويتطلب نوعا من املرونة واالتزان‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ات �ه��م ع�ب��د ال �ل��ه ال�ب�ق��ال��ي‪ ،‬م��دي��ر ج��ري��دة «العلم»‪،‬‬ ‫وال�ب��رمل��ان��ي ع��ن دائ���رة ال �ع��رائ��ش‪ ،‬احل�ك��وم��ة والبرملان‬ ‫املغربين باخلضوع لضغوطات إسبانية حلماية مصالح‬ ‫شركة «ريفيرا» اإلسبانية‪ ،‬ضدا على مصالح ساكنة‬ ‫دوار الشليحات بالعرائش‪.‬‬ ‫وك��ان البقالي قد كتب في زاوي�ت��ه «حديث اليوم»‬ ‫بجريدة «العلم»‪« :‬أسجل إحباطي من التماطل الكبير‬ ‫في العمل البرملاني»‪ ،‬معتبرا بأنه من «اخلطير أن تكون‬ ‫هذه الضغوطات طالت حتى املؤسسة التشريعية لكي ال‬ ‫تقوم بواجبها»‪.‬‬ ‫وأك� ��د ال �ب �ق��ال��ي‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال م��ع «امل � �س� ��اء»‪ ،‬أن‬ ‫«االجتماعات التي شهدتها عمالة العرائش‪ ،‬قبل اندالع‬ ‫أحداث الشليحات الدامية‪ ،‬عقدت حتت ضغوطات البعثة‬

‫الفاسي وخلقه البلبلة أياما قالئل على عقد‬ ‫و‪ 30‬يونيو‬ ‫املؤمتر السادس عشر في ‪30 29‬‬ ‫اجلاري‪ ،‬إنه «باغي ْير ّبي أوالد الفاسي»‪..‬‬ ‫لعة‬ ‫طلعة‬ ‫�لعة‬ ‫��اع�ت�ب��رت م �ص��ادر استقاللية ُممطط� ّ‬ ‫على كواليس التحضير للمؤمتر‪ ،‬أن حتركات‬ ‫شباط تروم دفع تيار الفاسي إلى التفاوض‬ ‫معه لتمكن محسوبن عليه‪ ،‬أم�ث��ال محمد‬ ‫الوفا وع��ادل الدويري وع��ادل بنحمزة وعبد‬ ‫القادر الكيحل‪ ،‬من انتزاع مواقعهم داخل‬ ‫اللجنة التنفيذية‪ ،‬وكذا تعبيد الطريق أمامه‬ ‫ملنصب رئيس املجلس الوطني‪ ،‬بعد أن حالت‬ ‫جلنة األنظمة والقوانن دون إحداث منصب‬ ‫نائب األمن العام للحزب‪ ،‬لتفادي التطاحن‬ ‫الذي كان يطبع عالقة امحمد بوستة ومحمد‬ ‫الدويري‪.‬‬ ‫م ��ن ج �ه��ة أخ�� ��رى‪ ،‬اض� �ط ��رت اللجنة‬ ‫التنفيذية إلى استبعاد سعد الدين العلمي‪،‬‬ ‫عضو اللجنة التنفيذية‪ ،‬م��ن مهمة رئاسة‬ ‫امل��ؤمت��ر ال�ق��ادم وتكليف محمد األنصاري‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ال �ف��ري��ق االس �ت �ق��الل��ي ف ��ي مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬بتلك املهمة‪ ،‬بعد أن اعتذر عن‬ ‫ذلك‪.‬‬

‫ال����ث����ورات ت���ك���ون متوحشة‬ ‫بالغريزة‪ ،‬فتقتل خصومها واحدا‬ ‫واحدا؛ وعندما تنتهي منهم تقتل‬ ‫حتى بعض الذين ناصروها‪ ،‬لذلك‬ ‫قيل إن الثورات تأكل أبناءها‪.‬‬ ‫شهية الثورة إلى الدم تكون‬ ‫مفتوحة عن آخرها ألنها حتاول‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض ع���ن دم���ه���ا ال�����ذي مت‬ ‫إه��داره من طرف احلاكمني الذين‬ ‫متت الثورة عليهم‪ ،‬لكن الثورات‬ ‫العربية لم تكن كذلك‪ ،‬لقد توقفت‬ ‫ف��ي منتصف الطريق وع��ف��ت عن‬ ‫جالديها وام��ت��زج النظام القدمي‬ ‫بالنظام اجلديد‪.‬‬ ‫في الثورة الفرنسية‪ ،‬وهي من‬ ‫أشهر وأقدم ثورات العالم احلديث‪،‬‬ ‫ظ����ل ال����ث����وار ي��ق��ط��ع��ون رؤوس‬ ‫خ��ص��وم��ه��م ع��ل��ى م���دى سنوات‪.‬‬ ‫وفرنسا‪ ،‬التي تصرخ اليوم عند‬ ‫أول عملية إعدام في بلدان العالم‬ ‫الثالث‪ ،‬هي التي اخترعت املقصلة‬ ‫ال��ت��ي ظ��ل��ت تقطع رؤوس أعداء‬ ‫الثورة إلى درجة أن كثيرين كانوا‬ ‫يضطرون إلى االنتظار طويال قبل‬ ‫أن يصل دورهم في قطع رؤوسهم‬ ‫ألن عدد املقاصل لم يكن كافيا‪.‬‬ ‫خالل الثورة الفرنسية‪ ،‬التي‬ ‫ب��دأت عام ‪ 1789‬واستمرت حتى‬

‫الديبلوماسية اإلسبانية‪ ،‬التي ك��ان همها الوحيد هو‬ ‫احلفاظ على مصالح الشركة اإلسبانية»‪.‬‬ ‫وأض���اف ال�ب�ق��ال��ي ق��ائ��ال‪« :‬أن مي ��ارس اإلسبان‬ ‫ضغوطا حلماية مصاحلهم أمر طبيعي‪ ،‬لكن أن تنساق‬ ‫السلطات املغربية وراء هذه الضغوطات‪ ،‬فهو أمر يثير‬ ‫أكثر من تساؤل»‪ .‬وطالب البقالي بإطالق سراح معتقلي‬ ‫الشليحات‪ ،‬ومتابعتهم في حالة سراح»‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫«الدستور اجلديد أوجد آليات جديدة ملعاجلة اإلشكاليات‬ ‫احلقوقية ال�ك�ب�ي��رة‪ ،‬م��ن قبيل تخفيض ع��دد توقيعات‬ ‫النواب إلحداث جلان تقصي احلقائق‪ ،‬وإعطاء املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان صالحية التحقيق في مثل هذه‬ ‫القضايا‪ ،‬فحسن النية يقتضي متابعة املعتقلن في حالة‬ ‫سراح‪ ،‬خصوصا أن عناوينهم معروفة»‪.‬‬

‫ارتفاع غير مبرر ألسعار األدوية و‪ % 20‬من‬ ‫املغاربة يبيعون ممتلكاتهم من أجل العالج‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫اتهم تقرير ص��ادر عن الشبكة‬ ‫املغربية للدفاع ع��ن احل��ق في‬ ‫الصحة م��ا وصفه ب�«لوبيات»‬ ‫األدوي���ة بالسيطرة على سوق‬ ‫ال�����دواء ف��ي امل��غ��رب والوقوف‬ ‫أمام اإلصالحات التي سطرتها‬ ‫احل��ك��وم��ات املتعاقبة‪ ،‬وسجل‬ ‫التقرير ارتفاعا غير مقبول في‬ ‫أسعار األدوي���ة باملغرب‪ ،‬نظرا‬ ‫ل��غ��ي��اب ال��ش��ف��اف��ي��ة ف���ي طريقة‬ ‫احتساب تكاليف استيراد املواد‬ ‫األول���ي���ة وامل��ص��ن��ع��ة وتكاليف‬ ‫التصنيع ومصاريف التسويق‪.‬‬ ‫وأكد التقرير على أن أثمنة‬ ‫األدوية جد مرتفعة في املغرب‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال���دول���ة ق��ام��ت بعدة‬ ‫مجهودات وحتفيزات إضافية‬ ‫مت��ث��ل��ت أس���اس���ا ف���ي تخفيض‬ ‫الضريبة على القيمة املضافة‬ ‫ل���ع���دد م���ن األدوي��������ة‪ ،‬وخاصة‬ ‫ال���ض���ري���ب���ة ع���ل���ى االس���ت���ي���راد‬ ‫والرسوم اجلمركية التي انتقلت‬ ‫م��ن ‪ 25‬ف��ي امل��ائ��ة إل��ى ‪ 2،5‬في‬ ‫امل���ائ���ة دون أن ت���راج���ع هذه‬ ‫الشركات األسعار التي تفرضها‬ ‫في السوق الوطنية‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫السعر املرجعي ال��ذي تفرضه‬ ‫هذه الشركات باملغرب واملواد‬ ‫امل��س��ت��وردة تتناقض كلية مع‬ ‫واق���ع ال��س��وق احل���رة واملعيار‬ ‫الدولي املرجعي‪ ،‬فضال عن أن‬ ‫ع��م��ول��ة وك��ي��ل االس��ت��ي��راد تظل‬ ‫غامضة ومبالغا فيها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫تسريح‬

‫احتجاجات ضد صاحب قناة احلقيقة في البيضاء‬ ‫نفذت أزي��د من ‪ 25‬عاملة مبركز‬ ‫م �ح �م��د ال� �ه ��اش� �م ��ي‪ ،‬ص ��اح ��ب قناة‬ ‫«احل �ق �ي �ق��ة»‪ ،‬ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬صباح‬ ‫أم��س ال �ث��الث��اء‪ ،‬وق�ف��ة احتجاجية ضد‬ ‫قرار هذا األخير تخفيض أجورهن إلى‬ ‫النصف بعد عودته من اجلزائر إثر عقوبة‬ ‫حبسية‪ ،‬بتهمة ممارسة مهنة الطب البديل‬ ‫دون ترخيص والتربح من إيهام الناس‬ ‫بالشفاء‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصادر متطابقة من داخل‬ ‫مركز الهاشمي ب��ال��دار البيضاء أن ه��ذا األخير‬

‫اجتمع م��ع ع��ام��الت��ه‪ ،‬وأخ�ب��ره��ن بنيته‬ ‫تخفيض أج��وره��ن إل��ى النصف‪ ،‬وأنه‬ ‫أنهى اجتماعه مع عامالته بالقول‪« :‬اللي‬ ‫معجبوش احلال يتكل على الله»‪.‬‬ ‫وأك� � ��دت إح � ��دى ال� �ع ��ام ��الت بأن‬ ‫أغلب من يشتغلن داخل مركز الدكتور‬ ‫قضن أربع سنوات من العمل‬ ‫الهاشمي قض‬ ‫م��ع ال �ه��اش �م��ي‪ ،‬مب�ق��اب��ل ‪ 5000‬درهم‬ ‫شهريا‪ ،‬مضيفة أن العامالت يتعرضن‬ ‫يوميا الحتجاجات وتهجمات املرضى وعائالتهم‪،‬‬ ‫الذين يعتبرون أن الهاشمي «نصب» عليهم‪.‬‬

‫هل يستمع قاضي التحقيق إلى مسؤولني في الداخلية في ملف كازينو السعدي‬

‫بنعبد الله‬ ‫يعترف بوجود‬ ‫صعوبات كبيرة‬ ‫في معاجلة‬ ‫إشكالية مدن‬ ‫الصفيح‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫‪2‬‬

‫ط���ال���ب م��ح��م��د ال��غ��ل��وس��ي‪ ،‬رئ���ي���س فرع‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية امل��ال العام باملغرب‪،‬‬ ‫قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة‬ ‫االستئناف باستدعاء مدير مديرية اجلماعات‬ ‫احمل��ل��ي��ة ب����وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وال���وال���ي محمد‬ ‫ح��ص��اد‪ ،‬ال���ذي حت��م��ل امل��س��ؤول��ي��ة خ���الل تلك‬ ‫ال��ف��ت��رة‪ ،‬ورئيسة املجلس اجلماعي ملراكش‬ ‫فاطمة الزهراء املنصوري ل��إدالء مبا تتوفر‬ ‫عليه من معطيات تتعلق مبلف فضيحة «كازينو‬ ‫السعدي»‪ ،‬وحتديد موقفها من تنصيب املجلس‬ ‫اجلماعي ملراكش كطرف مدني على اعتبار أن‬ ‫األمر يتعلق بتبديد ممتلكات وأموال عمومية‪،‬‬ ‫حسب ما أفادت به مصادر قريبة من امللف‪.‬‬ ‫جاء ذلك خالل استماع يوسف الزيتوني‪،‬‬ ‫قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة لدى محكمة‬ ‫االستئناف مب��راك��ش‪ ،‬صباح أم��س الثالثاء‬ ‫حملمد الغلوسي‪ ،‬باعتباره شاهدا في قضية‬ ‫ما ب��ات يعرف بفضيحة «كازينو السعدي»‪،‬‬ ‫وع���دد م��ن امل��ل��ف��ات املرتبطة ب��ه‪ ،‬وال��ت��ي قرر‬ ‫على ضوئها قاضي التحقيق إغ��الق احلدود‬

‫عندما يكون املستقبل على شكل بغل‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫‪ ،1799‬صارت عملية قطع الرؤوس‬ ‫في الساحات العامة مسألة عادية‬ ‫إلى درج��ة أن النساء الفرنسيات‬ ‫ك�����ن ي���ت���س���ل���ني ب����غ����زل ال���ص���وف‬ ‫ومشاهدة قطع ال���رؤوس كما لو‬ ‫أنهن يشاهدن برنامجا للطبخ على‬ ‫شاشة «بالزما» عمالقة‪.‬‬ ‫وف���ي ال���ث���ورة السوفياتية‪،‬‬ ‫أباد البولشفيون كل مالمح العهد‬ ‫القيصري السابق‪ ،‬ومتت إبادة كل‬ ‫أسرة القيصر نيكوال الثاني‪ ،‬ولم‬ ‫تفلت سوى فتاة صغيرة سرعان‬ ‫ما لقيت حتفها بعد ذلك في ظروف‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫ولم تكتف الثورة السوفياتية‬ ‫ب���إب���ادة خ��ص��وم��ه��ا‪ ،‬ب���ل ط����اردت‬ ‫حتى أن��ص��اره��ا امل��ش��ب��وه��ني‪ ،‬ألن‬ ‫الثورة عندما تنجح فإنها تصاب‬ ‫بوسواس قهري اسمه «ظلي هو‬ ‫عدوي أيضا»‪.‬‬ ‫في كوبا‪ ،‬لم يكن أحد يتصور‬ ‫أن يصل إلى السلطة شاب حالم‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫كشفت دراس����ة ح��دي��ث��ة أن‬ ‫حوالي ‪ 20‬في املائة من املرضى‬ ‫امل��غ��ارب��ة ب��أم��راض م��زم��ن��ة من‬ ‫ذوي الدخل احمل��دود يضطرون‬ ‫إل���ى ب��ي��ع ممتلكاتهم م��ن أجل‬ ‫اقتناء األدوية‪ ،‬وخاصة املتعلقة‬ ‫ب��األم��راض املزمنة‪ .‬وع��زا علي‬ ‫لطفي‪ ،‬رئيس الشبكة املغربية‬ ‫ل��ل��دف��اع ع��ن احل��ق ف��ي الصحة‬ ‫التي أع��دت ال��دراس��ة‪ ،‬أن هؤالء‬ ‫املغاربة يضطرون إلى التضحية‬ ‫مبمتلكاتهم من أجل العالج‪.‬‬ ‫وأوضح لطفي في تصريح‬ ‫ل�«املساء» أن أثمنة األدوي��ة في‬ ‫امل��غ��رب متثل عبئا كبيرا على‬ ‫القطاع الصحي‪ ،‬موضحا أنها‬ ‫تستهلك ‪ 45‬في املائة من ميزانية‬ ‫التسيير اخلاصة باملستشفيات‬ ‫العمومية‪ ،‬فيما ينفق الصندوق‬ ‫ال��وط��ن��ي مل��ن��ظ��م��ات االحتياط‬ ‫االجتماعي «الكنوبس» ‪ 38‬في‬ ‫املائة من أداءات��ه على األدوية‪،‬‬ ‫وي��ن��ف��ق ال���ص���ن���دوق الوطني‬ ‫ل��ل��ض��م��ان االج��ت��م��اع��ي ‪ 47‬في‬ ‫املائة على ذلك‪.‬‬ ‫وح��ذر لطفي م��ن استمرار‬ ‫األمور على ما هي عليه اليوم‪،‬‬ ‫متوقعا أن تعرف الصناديق‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة أزم�������ة خ���الل‬ ‫السنوات املقبلة بسبب الغالء‬ ‫الكبير ألثمنة الدواء‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق متصل‪،‬‬

‫البقالي يتهم احلكومة باخلضوع لضغوطات إسبانية في أحداث العرائش‬

‫مشادات بني استقالليني وشباط يقول‪« :‬باغي نربي أوالد الفاسي»‬ ‫أش �ه��ر خل��الف��ة ال �ف��اس��ي‪ ،‬ت��رش �ح��ه بصفة‬ ‫رسمية لألمانة العامة‪ ،‬معتبرا ذلك «حقا من‬ ‫حقوقه»‪ ..‬وهو إع��الن ما كان ليمر دون أن‬ ‫يثير حفيظة تيار جنل مؤسس احلزب‪ ،‬عالل‬ ‫الفاسي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يعتقد أن ترشحه غير‬ ‫ج��دي‪ ،‬حسب م�ص��ادر استقاللية‪ ،‬أشارت‬ ‫إلى أن طلب األمن العام احلالي لعدد من‬ ‫أعضاء اللجنة بالتزام الصمت وع��دم الرد‬ ‫على شباط لم يلق استجابة لدى عدد منهم���،‬‬ ‫خاصة صهره نزار البركة‪ ،‬وزير االقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬الذي لم يتوانَ عن مهاجمته بالقول‪:‬‬ ‫مرحب به‪ ،‬ولك ْن عليك‬ ‫«ترشيحك‪ّ ،‬‬ ‫آسي شباط َّ‬ ‫تقدمي استقالتك من االحتاد العام للشغالن‬ ‫باملغرب»‪ ..‬فيما اختار عبد الواحد الفاسي‬ ‫وضع منافسه في موقف التحدي باقوله «لن‬ ‫ينازع أحد ترشحيك‪ ..‬وأريدك أن تنزل معي‬ ‫إلى الساحة»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬عمد عمدة فاس‪ ،‬مباشرة بعد‬ ‫خروجه من قاعة اجتماعات اللجنة التنفيذية‬ ‫في املقر العام للحزب‪ ،‬إلى استفزاز خصومه‪،‬‬ ‫بعد أن قال ملجموعة من االستقاللين الذين‬ ‫عاتبوه على دخ��ول��ه على خ��ط املنافسة مع‬

‫بعض األم��ور التي ما كان لها أن تقع‪ .‬وعبر بنكيران‬ ‫عن ارتياحه ألداء احل��زب رغ��م أن بعض البرملانيني‬ ‫يفاجئونه بتصريحاتهم التي تقرأ ق��راءة غير سليمة‬ ‫من طرف البعض‪ ،‬لكن باملقابل شدد بنكيران على أن‬ ‫هذه التصريحات (في إشارة إلى تصريحات أفتاتي) لم‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬ ‫تصدر بسوء نية‪.‬‬

‫اسمه «فيديل كاسترو»‪ .‬لقد وصل‬ ‫إلى العاصمة الكوبية «هافانا» مع‬ ‫حفنة من رفاقه املسلحني ببضع‬ ‫بنادق وقنابل باردة‪ .‬لقد طرد فيديل‬ ‫وحول كوبا‬ ‫الدكتاتور «باتيستا»‬ ‫ّ‬ ‫إلى أول دولة شيوعية في أمريكا‬ ‫ال��الت��ي��ن��ي��ة‪ ،‬ث���م ن��ص��ب صواريخ‬ ‫نووية ق��رب أن��ف واشنطن‪ ،‬لكنه‬ ‫أزالها في النهاية عندما أحس بأن‬ ‫ثورته في خطر‪.‬‬ ‫مع فيديل ك��ان تشي غيفارا‪،‬‬ ‫هذا الثائر األبدي الذي صار رمزا‬ ‫للثوار في كل األزمنة وح��ارب في‬ ‫كل القارات دعما لشعوب مقهورة‪،‬‬ ‫وكان يحلم بتغيير العالم كله بطلقة‬ ‫رص��اص��ة‪ .‬ص��ار غ��ي��ف��ارا مسؤوال‬ ‫في حكومة الثورة الكوبية‪ ،‬لكنه‬ ‫اكتشف سريعا أن الثورة صارت‬ ‫دولة‪ ،‬وأن أحالمه أكبر بكثير من‬ ‫جلباب وزير‪ ،‬فهرب بجلده مجددا‬ ‫إلى األدغال‪.‬‬ ‫غيفارا‪ ،‬أيام كان مسؤوال في‬

‫حكومة كاسترو‪ ،‬جاء إلى الرباط‬ ‫ف��ي زي���ارة خ��اص��ة‪ ،‬فتم احتجازه‬ ‫ف��ي فندق «باليما» ال��ذي ال يبعد‬ ‫سوى بخطوات عن مقر البرملان‪،‬‬ ‫وك���أن امل��س��ؤول��ني امل��غ��ارب��ة كانوا‬ ‫يخافون من أن تصل عدوى الثورة‬ ‫إلى برملانيي ذلك الزمان فيهتفون‬ ‫«الشعب يريد‪.»...‬‬ ‫بعد ثورة كوبا‪ ،‬جاءت ثورات‬ ‫أخرى في أمريكا الالتينية لكنها‬ ‫ان��ت��ه��ت ق��ب��ل أن ت��ب��دأ‪ ،‬ول���م تصل‬ ‫إلى زخم ثورة فيديل‪ ،‬الذي انتهى‬ ‫بدوره يدخن السيجار وميشي في‬ ‫األسواق‪.‬‬ ‫وفي إي��ران‪ ،‬وبعد دهر طويل‬ ‫م��ن حكم آل ب��ه��ل��وي‪ ،‬ج���اء رجال‬ ‫م��ع��م��م��ون وم��ل��ت��ح��ف��ون بسواد‬ ‫احل����داد‪ ،‬ون��ق��ل��وا ال��ب��الد م��ن قلب‬ ‫الزمن الفارسي العلماني إلى قلب‬ ‫ال��زم��ن اإلي���ران���ي ال��دي��ن��ي‪ ،‬وصار‬ ‫الشاه رضا بهْلوي طريدا شريدا‬ ‫ه���و وص��اح��ب��ت��ه وب��ن��ي��ه‪ ،‬ال يجد‬

‫وسحب جواز السفر واملراقبة القضائية في‬ ‫وجه القيادي االستقاللي عبد اللطيف أبدوح‬ ‫وعدد من املستشارين واملقاولني‪.‬‬ ‫وحسب معلومات من مصادر عليمة‪ ،‬فإن‬ ‫احلقوقي الغلوسي ص��رح لقاضي التحقيق‬ ‫بأن عمليات تفويت بناية «كازينو السعدي»‬ ‫والبقعة املجاورة لها‪ ،‬وكذلك البقعة املسماة‬ ‫«ت��وب��ق��ال»‪ ،‬وبقعة فوتت لفندق «األدارس����ة»‪،‬‬ ‫وف��ن��دق الشركة السياحية بثمن ‪ 600‬درهم‬ ‫للمتر امل��رب��ع‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك��ان��ت أثمنة‬ ‫العقار تعرف ارتفاعا مهما‪ ،‬خاصة مبنطقة‬ ‫احل��ي الشتوي (ل��ي��ف��رن��اج)‪ ،‬ال��ذي توجد فيه‬ ‫ه���ذه ال���ع���ق���ارات‪ ،‬ش��اب��ت��ه��ا «ش��ب��ه��ات»‪ ،‬وهي‬ ‫العملية‪ ،‬التي تطرح أكثر من س��ؤال‪ ،‬خاصة‬ ‫إذا مت استحضار أن االتفاقية التي تربط بلدية‬ ‫م��راك��ش خ��الل تلك الفترة بالشركة املكترية‬ ‫للعقار التابع ل�«كازينو السعدي»‪ ،‬ستنتهي‬ ‫خالل سنة ‪ ،2005‬واحلال أن التفويت حصل‬ ‫سنوات قبل ذلك‪.‬‬ ‫وم����ن امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��ت��واص��ل التحقيق‬ ‫ب��االس��ت��م��اع إل����ى م��ج��م��وع��ة م���ن املنتخبني‬ ‫واملوظفني خالل األيام القادمة‪.‬‬

‫بلدا يؤويه‪ ،‬وعندما جاء مرة إلى‬ ‫ال��رب��اط انتفضت ض��ده جامعات‬ ‫البالد بإسالمييها وعلمانييها‪ ،‬في‬ ‫وقت لم يكن فيه الصراع الطالبي‬ ‫على ه��ذه ال��درج��ة اخلطيرة التي‬ ‫نراها اليوم‪.‬‬ ‫في زمن مضى‪ ،‬حتى البلدان‬ ‫العربية عرفت ثورات‪ ،‬لكنها كانت‬ ‫ثورات نظرية‪ ،‬يعني أن أي جيش‬ ‫يقوم بانقالب فإنه يسمي ذلك ثورة‪،‬‬ ‫مثلما حدث في انقالب عسكر مصر‬ ‫على امللك فاروق‪ ،‬وانقالب القذافي‬ ‫على امللك ادري��س السنوسي‪ ،‬أو‬ ‫مثلما ح��دث في ال��ع��راق وسوريا‬ ‫وال��س��ودان واليمن‪ ،‬لكنها ثورات‬ ‫ج���اءت فقط لكي تنتج مجموعة‬ ‫جديدة من املستبدين والناهبني‪،‬‬ ‫وكانت تلك الثورات محتاجة إلى‬ ‫ث���ورات أخ��رى بعد م��رور حوالي‬ ‫نصف قرن على حدوثها‪.‬‬ ‫ال���ث���ورات ال��ع��رب��ي��ة احلالية‪،‬‬ ‫ورغ��م أنها اشتعلت في الشارع‪،‬‬ ‫فإنها اختارت‪ ،‬طائعة أو مجبرة‪،‬‬ ‫أن ت��ع��ق��د ق��ران��ه��ا ع��ل��ى األنظمة‬ ‫امل��ط��اح ب��ه��ا‪ ،‬وه��ك��ذا ص���ار األمر‬ ‫شبيها بزواج حصان أصيل بأنثى‬ ‫احل��م��ار‪ ..‬والنتيجة هي مستقبل‬ ‫على شكل بغل‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل � �س� ��اء» م ��ن مصادر‬ ‫مطلعة بأن عددا من أعوان السلطة‬ ‫(امل �ق��دم��ن) ف��ي ال�ع��اص�م��ة الرباط‬ ‫شملتهم حركة انتقالية ف��ي األيام‬ ‫األخ �ي��رة بشكل م�ف��اج��ئ‪ ،‬ح�ي��ث مت‬ ‫نقل بعض هؤالء األعوان إلى دوائر‬ ‫أخرى بعدما قضوا في الدوائر التي‬ ‫اشتغلوا بها م � � ُ�ددا زمنية تتراوح‬ ‫م��ا ب��ن ‪ 20‬و‪ 30‬س�ن��ة‪ ،‬مم��ا خلف‬ ‫استياء عارما في صفوفهم‪ ،‬وطرح‬ ‫تساؤالت كثيرة حول طبيعة وأهداف‬ ‫ه��ذه التنقيالت‪ ،‬وه��ل ه��ي تنقيالت‬ ‫«ت��أدي �ب �ي��ة» ف ��ي ح ��ق ال �ب �ع��ض بعد‬ ‫احلركة االحتجاجية التي عبرت عنها‬ ‫هذه الشريحة‪ ،‬التي ال تزال تتقاضى‬ ‫أج��ورا هزيلة ج��دا‪ ،‬رغم أنها تؤدي‬ ‫عدة مهام‪ ،‬إدارية وغير إدارية؟‬ ‫ودف��ع��ت ه ��ذه ال�ت�ن�ق�ي��الت اثنن‬ ‫م� ��ن ه� � ��ؤالء األع� � � ��وان إل � ��ى تقدمي‬ ‫استقالتيهما كنوع من االحتجاج‪.‬‬ ‫وت �س��اءل��ت امل �ص��ادر عما إن كانت‬ ‫التنقيالت ستشمل مدنا أخ��رى أم‬ ‫إنها ستقتصر على الرباط‪ ،‬وما إن‬ ‫كان لوزير الداخلية علم بها أم هي‬ ‫فقط موضوع قرار صادر عن والية‬ ‫جهة الرباط سال زمور زعير‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عرض «الحلوف» يثير غضب الجمعيات ومطالب بالتدقيق في طرق صرف الميزانيات‬

‫‪ 6‬سنوات سجنا ملستشار جماعي‬ ‫بتهمة تهريب املخدرات‬

‫مهرجان حب امللوك يشعل احلرب بني اجلمعيات واألحزاب في صفرو‬

‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫لم تنته ال��دورة الـ‪ 92‬ملهرجان حب امللوك‬ ‫مبدينة صفرو نهاية األسبوع املاضي دون أن‬ ‫تخلف غضبا وص��ف بالعارم في أوس��اط جزء‬ ‫من اجلمعيات باملدينة‪ ،‬بسبب ما أسمته مصادر‬ ‫س��وء تدبير ال��دورة‪ ،‬ما أدى إل��ى اختالالت في‬ ‫عروض الدورة‪ ،‬أسفرت عن «فضيحة» ما عرف‬ ‫في املنطقة باالكتفاء بعرض «احللوف» من قبل‬ ‫مصالح املياه والغابات‪ ،‬ع��وض العشرات من‬ ‫العروض‪ ،‬التي كانت الدورات السابقة تشهدها‪،‬‬ ‫وال��ت��ي يتعرف فيها ال���زوار على م��ا ت��زخ��ر به‬ ‫املدينة والضواحي من مؤهالت وخصوصيات‪.‬‬ ‫وش���ه���دت دورة ه���ذه ال��س��ن��ة ارت��ب��اك��ا في‬ ‫التنظيم‪ ،‬وت��أخ��را في إع��داد الترتيبات‪ ،‬كادت‬ ‫حسب امل��ص��ادر أن ت��ؤدي إل��ى إل��غ��اء دورة من‬ ‫دورات شيخ املهرجانات باملغرب‪ ،‬والذي أسس‬ ‫ب��غ��اي��ة ت��رس��ي��خ ق��ي��م ال��ت��ع��اي��ش ب�ين الثقافات‬ ‫والديانات في املدينة في بداية القرن املاضي‪.‬‬ ‫وحتدثت نفس املصادر عن غموض يكتنف‬ ‫تدبير ميزانيات هذا املهرجان‪ ،‬وطالبت اجلهات‬ ‫املسؤولة بالتدقيق في حساباته‪ .‬كما دعت إلى‬ ‫التحقيق ف��ي التعويضات التي متنح لبعض‬ ‫املشرفني عليه‪ .‬وقالت إن هؤالء املشرفني يعمدون‬ ‫إل��ى إق��ص��اء ج��زء م��ن اجل��م��ع��ي��ات‪ ،‬فيما تعمد‬ ‫بعضها إلى احتكار نفس مواقعها‪ ،‬العتبارات‬ ‫حزبية مرتبطة بتناوب كل من حزبي االستقالل‬ ‫وح��زب االحت��اد االشتراكي على تدبير شؤون‬ ‫املجلس البلدي للمدينة‪ .‬كما انتقدت املصادر‬ ‫ذاتها طرق توزيع الدعوات حلضور العروض‬ ‫وذك����رت ب���أن م��ع��اي��ي��ر ال��زب��ون��ي��ة واحملسوبية‬ ‫واالن��ت��م��اءات وال���والءات هي املعتمدة‪ .‬وتولى‬ ‫ه����ذه ال��س��ن��ة االس��ت��ق�لال��ي��ون وأع���ض���اء حزب‬ ‫العدالة والتنمية اإلش��راف على ال��دورة‪ ،‬حيث‬ ‫ألقى ال��وزي��ر االستقاللي عبد اللطيف معزوز‬ ‫كلمة إب��ان حفل التتويج‪ ،‬ما أغضب األحزاب‬ ‫السياسية األخرى التي اتهمته‪ ،‬حسب املصادر‪،‬‬ ‫باستغالل املهرجان للدعاية االنتخابية‪.‬‬ ‫وأعلنت إدارة املهرجان عن تتويج الشابة‬ ‫صابرينا ع�لام ملكة ج��م��ال ح��ب امل��ل��وك خالل‬ ‫ه��ذه ال����دورة‪ ،‬فيما ف���ازت ص��ف��اء ط���واش بلقب‬ ‫الوصيفة األولى للملكة‪ ،‬وحصلت كوثر تيسيا‬

‫ ‬ ‫مشاركات في مسابقة ملكة جمال حب امللوك‬

‫على لقب الوصيفة الثانية‪ .‬وتدرس ملكة جمال‬ ‫هذه ال��دورة في السنة الثانية باملدرسة العليا‬ ‫لصناعة النسيج واأللبسة‪ ،‬فيما تتابع وصيفتها‬ ‫دراستها بشعبة تسيير املقاوالت‪ ،‬أما الوصيفة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة فحاصلة ع��ل��ى اإلج����ازة ف��ي تخصص‬ ‫تسيير املقاوالت‪ .‬وفازت خولة إحساين بجائزة‬ ‫العروس األمازيغية‪ ،‬وه��دى التوزاني بجائزة‬ ‫العروس العربية‪.‬‬ ‫وذكرت إدارة املهرجان أنه مت االحتكام في‬

‫‪ 4‬أشهر لعضو‬ ‫في جماعة العدل‬ ‫واإلحسان بتهمة‬ ‫إهانة موظف‬ ‫بنعبد الله يعترف بصعوبة معاجلة إشكالية مدن الصفيح‬ ‫مكناس‬ ‫ل‪.‬و‬

‫ق��ض��ت م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫مبكن��س‪ ،‬يوم أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫في حق احلاج يحيى فضل الله‪،‬‬ ‫عضو جماعة العدل واإلحسان‪،‬‬ ‫ب���أرب���ع���ة أش���ه���ر ح��ب��س��ا نافذا‬ ‫وغرامة مالية قدرها ألف درهم‬ ‫ب��ت��ه��م��ة إه���ان���ة م���وظ���ف‪ ،‬ومتت‬ ‫تبرئته من باقي التهم املوجهة‬ ‫إليه ف��ي ملف آخ��ر ض��د أعضاء‬

‫الرباط‬ ‫م‪.‬س‬ ‫أق��ر نبيل بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬وزي���ر السكنى‬ ‫وال��ت��ع��م��ي��ر وس���ي���اس���ة امل���دي���ن���ة‪ ،‬بوجود‬ ‫ص��ع��وب��ات ك��ب��ي��رة ف���ي م��ع��اجل��ة إشكالية‬ ‫مدن الصفيح‪ ،‬خاصة في ال��دار البيضاء‪.‬‬ ‫كما أعلن ع��ن تنظيم أول مناظرة وطنية‬ ‫حول سياسة املدينة اليوم بالرباط‪ ،‬وقال‬ ‫إن «امل��دن العتيقة توجد في قلب سياسة‬ ‫املدينة»‪.‬‬ ‫وأوض���ح بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬ف��ي ن��دوة حول‬ ‫«سياسة املدينة وال��ن��وع‪ ..‬مجاالت ترابية‬ ‫ل�لإدم��اج أو اإلق��ص��اء»‪ ،‬نظمتها اجلمعية‬ ‫الدميقراطية لنساء املغرب أول أم��س في‬ ‫الرباط‪« ،‬أن هذه الصعوبات تتمثل في عدم‬ ‫قبول املواطنني اخل��روج من األماكن التي‬ ‫يقطنون بها من أجل إعادة إسكانهم‪ .‬فمدينة‬ ‫ال���دار البيضاء توقفت م��ن حيث معاجلة‬ ‫مدن الصفيح‪ ،‬ألنه مت تغيير املعايير‪ ،‬ففي‬ ‫السابق من ك��ان يقطن في بيت قصديري‬ ‫ك��ان يحصل على نصف بقعة‪ ،‬ولكن بعد‬ ‫أن رأوا أن األمور تسير نحو التحسن ومت‬ ‫القضاء على حوالي نصف دور الصفيح‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬مت التحول نحو اعتماد‬ ‫عدد األسر‪ ،‬وبالتالي توقفت العملية»‪.‬‬ ‫وأض�����اف ب��ن��ع��ب��د ال��ل��ه ق���ائ�ل�ا‪« :‬شتان‬ ‫ب�ين امل��ت��م��ن��ي��ات ال��ت��ي نعبر عنها اليوم‪.‬‬

‫والسياسات العمومية كما يقال أنها ُتبلور‪،‬‬ ‫وب��غ��ض النظر ع��ن ال��ت��ي��ارات السياسية‪،‬‬ ‫فواقع األمر يجعل أن ما ورثناه مازال ثقيال‪،‬‬ ‫هذا مع تسجيل أنه في عدد من الفضاءات‬ ‫تقدمنا كثيرا»‪ ،‬مشيرا إلى أن املشاكل ترتبط‬ ‫أيضا بفقر الناس ومحاولتهم احلصول‬ ‫على السكن باملجان‪ .‬وقال إن إشكالية املدن‬ ‫العتيقة ت��وج��د ف��ي قلب سياسة املدينة‪،‬‬ ‫كاشفا عن وجود برامج خاصة بها دون أن‬ ‫يكشف عن تفاصيل هذه البرامج‪.‬‬ ‫وبخصوص املناظرة الوطنية األولى‬ ‫ح��ول سياسة املدينة‪ ،‬أوض��ح بنعبد الله‬ ‫أنها ستركز على بلورة الصيغة النهائية‬ ‫ملشروع سياسة املدينة بهدف التوصل إلى‬ ‫«مناذج جتريبية في عدد من املدن في أفق‬ ‫ب��ل��ورة معنى لسياسة املدينة ل��دى عموم‬ ‫املواطنني»‪.‬‬ ‫وأكد بنعبد الله أن وزارت��ه لن تفرض‬ ‫على امل���دن االن��خ��راط ف��ي ه��ذه السياسة‪،‬‬ ‫وإمنا ستعمد إلى االشتغال مع احلواضر‪،‬‬ ‫التي تبدي نضجا واستعدادا للعمل وفق‬ ‫هذه السياسة اجلديدة في تدبير املدينة‪.‬‬ ‫وق���ال ال���وزي���ر‪« :‬األول���وي���ة س��ت��ك��ون للمدن‬ ‫التي تبدي نضجا واستعدادا‪ .‬لن نفرض‬ ‫ه��ذه السياسة على أي مدينة‪ .‬لن نتدخل‬ ‫من فوق»‪ ،‬وكشف أن «‪ 12‬مدينة عبرت عن‬ ‫رغبتها ف��ي السير على ه��ذا امل��ن��وال‪ ،‬من‬ ‫ضمنها مدن أساسية»‪.‬‬

‫االختيار إلى جلنة متخصصة مكونة من مديرة‬ ‫مجلة «أسرة مغربية» املنال شوقي‪ ،‬وعبد اإلله‬ ‫اك����رمي‪ ،‬متخصص ف��ي امل��وض��ة وع��ض��و هيئة‬ ‫حترير املجلة‪ ،‬وتاميمونت خلواجة والكاملة‬ ‫س���رس���ار‪ ،‬ممثلتا إدارة امل��ه��رج��ان‪ .‬وترأست‬ ‫اللجنة ه��ذه السنة ملكة ج��م��ال امل��غ��رب لسنة‬ ‫‪ 2007‬إمي��ان شاكر ‪ .‬وأش���ارت إدارة املهرجان‬ ‫إلى أنه مت التباري بني ‪ 32‬مشاركة من مختلف‬ ‫أن��ح��اء امل��غ��رب ع��ل��ى م��رح��ل��ت�ين‪ ،‬ح��ي��ث شملت‬

‫وأط��ر اجلماعة‪ .‬وقضى العضو‬ ‫ف���ي اجل��م��اع��ة ن��ف��س امل����دة رهن‬ ‫االع��ت��ق��ال االح��ت��ي��اط��ي ق��ب��ل أن‬ ‫تتقرر متابعته في حالة سراح‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ال���ش���رط���ة مبدينة‬ ‫مكناس قد اعتقلت عضو جماعة‬ ‫العدل واإلحسان‪ ،‬يوم اخلميس‬ ‫‪ 4‬غشت ‪ ،2011‬وأحالته اجلهات‬ ‫القضائية على احملاكمة في ملف‬ ‫جنائي‪ ،‬ي��وم ‪ 15‬غشت مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف‪ ،‬بتهمة التحريض‬ ‫على أع��م��ال ال��ش��غ��ب‪ .‬واعتبرت‬

‫أدان��ت احملكمة االبتدائية مبدينة أصيلة‪ ،‬أول أمس‬ ‫االثنني‪ ،‬الزبير بن سعدون‪ ،‬املستشار اجلماعي عن حزب‬ ‫التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬بتهم تهريب املخدرات واالرتشاء‬ ‫وت��ص��دي��ر ب��ض��ائ��ع م��ح��ظ��ورة‪ ،‬وح��ك��م��ت عليه بالسجن ‪6‬‬ ‫سنوات نافذة‪ ،‬مع تعويض إلدارة اجلمارك ق��دره مليون‬ ‫درهم‪ ،‬وغرامة مالية حددت في ‪ 50‬ألف درهم‪.‬‬ ‫واعتبر هذا احلكم ضربة قوية تلقاها حزب األحرار في‬ ‫طنجة‪ ،‬خصوصا وأن رئيس احلزب‪ ،‬صالح الدين مزوار‪،‬‬ ‫تلكأ في اتخاذ قرار بطرد املستشار اجلماعي‪ ،‬الذي عرف‬ ‫بكثرة القضايا املتابع من أجلها في محاكم طنجة وأصيلة‪،‬‬ ‫س��واء تعلق األم��ر مبلفات تهريب امل��خ��درات أو الضرب‬ ‫واجلرح‪ ،‬حيث ضحى مزوار بغالبية أعضاء مجلس بلدية‬ ‫أصيلة‪ ،‬البالغ عددهم ‪ 26‬عضوا‪ ،‬من أجل مستشار واحد‪.‬‬ ‫وتشير مصادر مطلعة من داخل حزب األحرار إلى أن‬ ‫بن سعدون ك��ان يحظى بدعم ق��وي من قيادي في احلزب‬ ‫يوجد في طنجة‪ ،‬وال��ذي ك��ان قد توبع ب��دوره قبل بضعة‬ ‫أشهر بتهمة ش��راء أص��وات انتخابية‪ ،‬وه��و احلكم الذي‬ ‫استأنفه بعد ذلك‪.‬‬ ‫وك��ان��ت محاكمة ب��ن س��ع��دون ق��د انطلقت ش��ه��ر ماي‬ ‫املاضي‪ ،‬بتهمة تهريب حوالي ‪ 650‬كيلوغراما من املخدرات‪،‬‬ ‫بعدما اعترف املهرب املوقوف بأنه يقوم بالعملية لصالح‬ ‫املستشار اجلماعي امل��ذك��ور‪ ،‬وشهدت اجللسات مشاداة‬ ‫كالمية بني بن سعدون واملهرب املوقوف‪.‬‬ ‫وسبق للمحكمة االبتدائية في أصيلة أن أعلنت قبل‬ ‫أسبوعني دخول امللف مرحلة املداولة‪ ،‬حيث عرفت جلسة‬ ‫احملاكمة م��ش��ادات كالمية بني املستشار اجلماعي وأحد‬ ‫املشتكيني‪ ،‬بعد تأكيده ألقواله املدرجة في الشكاية‪ ،‬بكون‬ ‫املستشار اجلماعي وشريكه (م‪ .‬م)‪ ،‬هما مالكا كمية ‪650‬‬ ‫كيلوغراما م��ن مخدر «ال��ش��ي��را»‪ ،‬التي نقالها عبر مركب‬ ‫للصيد إلى املياه اإلسبانية‪ ،‬مشيرا إلى أن هذه العملية‬ ‫ليست هي األولى التي نفذاها حلساب املستشار اجلماعي‪،‬‬ ‫بل كانت املرة السابعة التي نقال فيها مخدراته‪.‬‬ ‫وكشف املشتكيان حقائق خطيرة حول عصابات تهريب‬ ‫املخدرات‪ ،‬التي تنشط في ميناء أصيلة‪ ،‬حيث يتم التعاون‬ ‫م��ع ب��ع��ض ال��ب��ح��ارة لنقل امل���خ���درات ض��م��ن شبكة دولية‬ ‫للتهريب‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م��ح��ك��م��ة االس��ت��ئ��ن��اف ف���ي ط��ن��ج��ة ق���د أدان����ت‪،‬‬ ‫منتصف يونيو اجل��اري‪ ،‬املستشار اجلماعي بن سعدون‬ ‫بالسجن مدة ستة أشهر موقوفة التنفيذ‪ ،‬وأدائه تعويضا‬ ‫مدنيا قدره ‪ 15‬ألف درهم لفائدة ضحية قاصر‪ ،‬وأداء غرامة‬ ‫مالية نافذة قدرها ألف درهم‪ ،‬جراء تورطه في قضية ضرب‬ ‫وجرح‪.‬‬ ‫وي����ت����ورط ب���ن س���ع���دون ف���ي ق��ض��ي��ة أخ�����رى لتهريب‬ ‫امل��خ��درات‪ ،‬تتعلق بتهريب أك��ث��ر م��ن ‪ 28‬كيلوغراما من‬ ‫امل���خ���درات م��ن أص��ي��ل��ة إل���ى إق��ل��ي��م األن���دل���س‪ ،‬ان��ط�لاق��ا من‬ ‫م��ي��ن��اء طنجة امل��ت��وس��ط��ي‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب ‪ 16‬ملفا لقضايا‬ ‫ال����ض����رب واجل������رح وق���ض���اي���ا أخ������رى مب��ح��ك��م��ة أصيلة‬ ‫االبتدائية‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫معايير االختيار اجلمال والرشاقة واملستوى‬ ‫الدراسي والثقافي وآليات التواصل مع اللجنة‬ ‫من خالل األسئلة املطلوب اإلجابة عليها والتي‬ ‫ت��ش��م��ل ال��ث��ق��اف��ة ال��ع��ام��ة‪ .‬ل��ك��ن م��ص��ادر أخرى‬ ‫استخفت مبعايير عملية االنتقاء‪ ،‬موردة بأن كل‬ ‫املشاركات من خارج صفرو‪ ،‬وقد مت إحضارهن‬ ‫م��ن قبل املجلة املشرفة على العملية‪ ،‬والتي‬ ‫تتعامل مع املتوجات في عروض أزياء وصور‬ ‫تظهر في صفحات املجلة‪.‬‬

‫اجل��م��اع��ة أن ه���ذا االع��ت��ق��ال مت‬ ‫ب����دون م��س��وغ ق��ان��ون��ي‪ .‬وقالت‬ ‫إنه «رغ��م البراءة أم��ام شهادات‬ ‫ك��ث��ي��رة ت���ب���رؤه م���ن ك���ل التهم‬ ‫ت���ق���ررت م��ت��اب��ع��ة ه����ذا العضو‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ال��س��راح امل��ؤق��ت بعد‬ ‫أن قضى ‪ 4‬أشهر م��ن االعتقال‬ ‫االحتياطي ف��ي السجن احمللي‬ ‫باملدينة»‪.‬‬ ‫وكانت السلطات احمللية قد‬ ‫ش��ن��ت ح��م�لات ض���د م���ا تسميه‬ ‫ال���ب���ن���اء ال���ع���ش���وائ���ي املنتشر‬

‫ف��ي ع���دد م��ن أط����راف العاصمة‬ ‫اإلس��م��اع��ي��ل��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ش��ه��د حي‬ ‫اإلنارة في وقت مبكر من صباح‬ ‫ي��وم السبت ‪ 23‬يوليوز ‪2011‬‬ ‫م��واج��ه��ات ب�ين ال��س��اك��ن��ة وبني‬ ‫ال����ق����وات ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬وهدمت‬ ‫ال���س���ل���ط���ات أس�������وارا وبيوتا‪،‬‬ ‫وت��ع��رض��ت ش��اح��ن��ت��ان وسيارة‬ ‫تابعة للسلطات لإلحراق‪ .‬ومتت‬ ‫م��ت��اب��ع��ة ع��ض��و ج��م��اع��ة العدل‬ ‫واإلحسان في امللف بتهمة إهانة‬ ‫موظف‪.‬‬

‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 04.32‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.18‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 06.19‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.49‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13.39 :‬العشــــــــــــاء ‪22.21 :‬‬

‫أمهات يتهمن إدارة مستشفى األطفال في الرباط مبنع أطفالهن من العالج‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫اتهم عدد من أمهات أطفال يعانون من‬ ‫تشوهات خلقية إدارة مستشفى األطفال‬ ‫في الرباط برفض إجراء عمليات جراحية‬ ‫ألطفالهن‪ ،‬رغم أن املوعد احملدد لها جتاوز‬ ‫في بعض احلاالت أربعة أشهر‪.‬‬ ‫وأك��دت األمهات أن األسر قا��ت بأداء‬ ‫م��ص��اري��ف إج����راء ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬ل��ك��ن قاعة‬ ‫اجلراحة غير مجهزة‪ ،‬وحاليا يتم إجراء‬ ‫عمليتني جراحيتني في ‪ 15‬يوما‪ ،‬وهناك‬ ‫من األطفال من كان من املفترض أن يخضع‬ ‫لعملية جراحية في عامه الثاني‪ ،‬لكن غياب‬ ‫العناية الصحية وعدم االكتراث ملعاناتهم‬ ‫جعل موعد إجرائها يطول‪.‬‬ ‫ونظمت األم��ه��ات ال��ق��ادم��ات م��ن مدن‬ ‫زاك������ورة وال���ع���ي���ون وآس���ف���ي والعرائش‬ ‫وغيرها‪ ،‬وقفة احتجاجية أول أمس االثنني‬ ‫أم��ام مستشفى األطفال بالرباط‪ ،‬للتنديد‬ ‫مب��ا اع��ت��ب��رن��ه «إغ��ل�اق إدارة املستشفى‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫ ‬ ‫لقاعات اجلراحة‪ ،‬ومنع أطفالهن من احلق أمهات في وقفة احتجاجية على منع أطفالهن من العالج‬ ‫في العالج»‪.‬‬ ‫املستشفى ترفض توفير تلك التجهيزات وصلت ف��ي بعض األح��ي��ان إل��ى ‪ 10‬آالف‬ ‫دره��م‪ ،‬مشيرة إل��ى أن بعض املستشارين‬ ‫وأوضحت أمهات األطفال أن «األطباء دون تقدمي أي مبررات على ذلك»‪.‬‬ ‫امل��ك��ل��ف�ين ب���إج���راء ال��ع��م��ل��ي��ات اجلراحية‬ ‫وأشارت األسر إلى أن إدارة املستشفى البرملانيني حلوا باملستشفى خالل األسبوع‬ ‫يؤكدون أنهم مستعدون إلجرائها‪ ،‬حتى رفضت األخذ بعني االعتبار نظام املساعدة املاضي‪ ،‬ووقفوا على معاناة األسر في ظل‬ ‫ف��ي فترة عطلهم‪ ،‬ش��رط أن تتوفر القاعة الطبية «ال��رام��ي��د»‪ ،‬حيث اض��ط��رت بعض تأخر إخضاع أبنائهم للعمليات اجلراحية‬ ‫اجلراحية على املعدات الالزمة‪ ،‬لكن إدارة العائالت ألداء مصاريف ال��ع�لاج‪ ،‬والتي احملدد تاريخها‪ ،‬وقدموا وعودا بإجرائها‬

‫خالل ‪ 48‬ساعة‪ ،‬لكن ال شيء من ذلك حتقق‬ ‫بعد مرور أكثر من خمسة أيام‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬نفت إدارة مستشفى األطفال‬ ‫بالرباط ادع���اءات أمهات األط��ف��ال برفض‬ ‫إخضاعهم ل��ل��ع�لاج‪ ،‬وع���زت ت��أخ��ر إجراء‬ ‫العمليات اجلراحية باألساس إلى تعطل‬ ‫امل��ع��دات الطبية بقاعتني للجراحة الذي‬ ‫أفضى إل��ى إغالقهما مؤقتا‪ ،‬بعدما كان‬ ‫املستشفى يتوفر من قبل على أربع قاعات‬ ‫للجراحة‪.‬‬ ‫وأكدت ليندا العلمي‪ ،‬مديرة مستشفى‬ ‫األطفال في الرباط‪ ،‬أن «املستشفى يعاني‬ ‫من خصاص كبير في املعدات والتجهيزات‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬وح��ت��ى ف���ي امل������وارد البشرية‪،‬‬ ‫وه�����ذا م��ش��ك��ل ت��ع��ل��م��ه ج��م��ي��ع اجل���ه���ات‪،‬‬ ‫وحلد اآلن مازلنا ننتظر إصالح املعدات‪،‬‬ ‫رغ��م قدمها‪ ،‬حتى نتمكن م��ن ت���دارك هذا‬ ‫اخلصاص‪.‬‬ ‫وات��ه��م��ت م��دي��رة املستشفى «بعض‬ ‫األساتذة األطباء بتحريض األمهات على‬ ‫االحتجاج‪ ،‬رغم استيعابهم للمشاكل التقنية‬ ‫التي يعرفها هذا القسم‪ ،‬بل وتسببهم في‬ ‫مشاكل تنظيمية بسبب حتديدهم ملواعيد‬ ‫غير مضبوطة»‪ ،‬مشيرة في السياق ذاته‬ ‫إل���ى أن املستشفى ال مي��ك��ن أن يستقبل‬ ‫احل���االت ال���واردة عليه م��ن مناطق خارج‬ ‫جهة الرباط‪ ،‬ألن ذلك يزيد من الضغط على‬ ‫اخلدمات املقدمة من املستشفى‪.‬‬

‫ارتفاع غير مبرر ألسعار األدوية و‪ % 20‬من‬ ‫املغاربة يبيعون ممتلكاتهم من أجل العالج‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫ورس���م ال��ت��ق��ري��ر ص���ورة س����وداء حول‬ ‫وضعية أثمان األدوية في املغرب‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن ه���ذا ال��وض��ع ي��ت��م مب��ب��ارك��ة احلكومة‬ ‫وعجزها املطلق ع��ن ضمان ح��ق املواطن‬ ‫في ولوج األدوي��ة بأسعار مالئمة لقدراته‬ ‫الشرائية وب��اجل��ودة املطلوبة‪ ،‬وحمايته‬ ‫م���ن ج��ش��ع ال��ش��رك��ات ال��ك��ب��رى ومتعددة‬ ‫اجلنسيات‪ ،‬التي تفرض أسعارها بهاجس‬ ‫ربح مبالغ فيه إلى درجة أن شركات أجنبية‬ ‫أو مختلطة لألدوية راكمت خالل عقد من‬ ‫الزمن باملغرب أرباحا خيالية على حساب‬ ‫جيوب املواطنني بسبب تقادم التشريعات‬ ‫والقوانني التي تركت ثغرات واسعة لهذه‬ ‫الشركات‪.‬‬ ‫وكشف التقرير أن م��ا يثير الدهشة‬ ‫واالس���ت���غ���راب أن األدوي�����ة امل���ت���داول���ة في‬ ‫ال��س��وق امل��غ��رب��ي تختلف أس��ع��اره��ا تبعا‬ ‫للعالمات التجارية التي تسوق باسمها‪،‬‬ ‫حيث يصل الفرق أحيانا إلى ‪ 600‬درهم‪،‬‬ ‫ويصل الفرق والتفاوت بني أسعار الدواء‬ ‫الواحد إل��ى ‪ 300‬في املائة حسب قنوات‬ ‫توزيعه‪ .‬كما يظل الفارق جد كبير في ثمن‬ ‫ال����دواء ال��واح��د ب�ين ال��ص��ي��دل��ي��ات العامة‬ ‫واملستشفيات وصيدلية الصندوق الوطني‬ ‫ملنظمات االحتياط االجتماعي‪.‬‬ ‫وأش���ار التقرير إل��ى أن قيمة نفقات‬ ‫األدوي���ة وصلت إل��ى ‪ 12.25‬مليار درهم‪،‬‬ ‫م��وزع��ة ب�ين ال��ص��ي��دل��ي��ات اخل��اص��ة ب��ـ ‪11‬‬ ‫م��ل��ي��ار دره����م‪ ،‬وامل��س��ت��ش��ف��ي��ات العمومية‬ ‫بـ‪ 750‬مليون درهم‪ ،‬واملراكز االستشفائية‬

‫اجلامعية بـ‪ 150‬مليون دره��م‪ ،‬وصيدلية‬ ‫ال��ص��ن��دوق ال��وط��ن��ي مل��ن��ظ��م��ات االحتياط‬ ‫االجتماعي بـ‪ 350‬مليون درهم‪.‬‬ ‫ودع���ا ال��ت��ق��ري��ر اجل��م��ع��ي��ات احلقوقية‬ ‫وم��ن��ظ��م��ات امل��ج��ت��م��ع امل���دن���ي وجمعيات‬ ‫حماية امل��رض��ى إل��ى توجيه ع��رائ��ض إلى‬ ‫رئيس احلكومة ووزراء الصحة والتجارة‬ ‫والصناعة واملالية والبرملانيني من أجل‬ ‫توقيف م��ا وصفه بالريع ف��ي ه��ذا املجال‬ ‫احل��ي��وي‪ ،‬وم��ن أج��ل حمل احل��ك��وم��ة على‬ ‫املراجعة اجلدية واحلقيقية ألسعار األدوية‬ ‫لتكون في متناول كل الطبقات االجتماعية‬ ‫ول��ك��ي تتحمل مسؤولياتها ك��ام��ل��ة بهذا‬ ‫اخلصوص‪.‬‬ ‫كما طالب التقرير باإلسراع مبراجعة‬ ‫التشريعات املنظمة واملؤطرة ملجال األدوية‬ ‫وامل��س��ت��ل��زم��ات ال��ط��ب��ي��ة م���ن أج���ل حماية‬ ‫املرضى ولضمان حقهم في ول��وج الدواء‬ ‫والتشخيص وج���ودة ال��ع�لاج��ات‪ .‬إضافة‬ ‫إل��ى العمل على ال��رف� َ�ع م��ن نسبة األدوية‬ ‫اجلنيسة مبواصفاتها ال��دول��ي��ة‪ ،‬مقارنة‬ ‫ب��األدوي��ة األص��ل��ي��ة‪ ،‬وحت��دي��د ثمن الدواء‬ ‫باعتماد النظام الذي تعتمده دول في نفس‬ ‫وض��ع��ي��ة امل��غ��رب م��ن ح��ي��ث نسبة الدخل‬ ‫كاجلزائر وتونس كمرجع لألثمنة‪ ،‬وحتفيز‬ ‫األطباء وإقناعهم بوصف الدواء اجلنيس‬ ‫باعتماد التسمية الدولية املشتركة‪.‬‬ ‫يذكر أن «املساء» حاولت طيلة صباح‬ ‫أم���س االت���ص���ال ب��وزي��ر ال��ص��ح��ة احلسني‬ ‫ال���وردي من أج��ل التعليق على املعطيات‬ ‫ال��واردة في تقرير الشبكة املغربية للدفاع‬ ‫عن احلق في الصحة‪ ،‬إال أن هاتفه احملمول‬ ‫ظل يرن دون جواب‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

2012Ø 06 Ø27 ¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«‫ﺣﺴﻦ ﻃﺎﺭﻕ ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺑـ«ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

W{—UF*«Ë WO³Kž_« 5Ð Ÿ«dB�« ‰UF²ý«Ë »«uM�« fK−0 åW³šU�ò W�Kł

*  dOÐ dO²�O�√

rŽb½s×½ l¹—UA� WЗU; œU�H�«

vÝuLOKŽ W−¹bš ≠tð—ËUŠ

±

øÂuO�« »dG*« v�≈ pð—U¹“ tO� wðQð Íc�« ‚UO��« u¼ U� ≠ WOÝUOÝ  U�öŽ WOÐdG*« WJKL*«Ë …bײ*« WJKLLK� Ê≈ º jÝË_« ‚dAK� «d¹“Ë X׳�√ Ê√ cM� U½√Ë ÆWIOŁËË WK¹uÞ W�d� w� X½U� UL�  «d� ÀöŁ »dG*«  —“ ¨UOI¹d�√ ‰ULýË Èu²�*« vKŽ ≠ «bł w½d�¹ ÆUC¹√ ÊbM� w� WЗUG*« wz«dEMÐ ¡UIK�« ÊËUF²�« sŽ Y¹b×K� Èdš√ …d� UM¼ Êu�√ Ê√ ≠ wB�A�«Ë wMN*« WFz«— Èd??š√ ¡UOý√ sŽ Y¹b×K�Ë UM¹bKÐ 5Ð  ôU??−??*« v²ý w� WO³*Ë_« »UF�_« W�UšË ¨ÂUF�« «c¼ …bײ*« WJKL*« w� Àb×²Ý w{U¹— 100 »—UI¹ U� UNO� „—UA¹ Ê√ l�u²*« s� w²�« ¨WO³*«—U³�«Ë sJL*« bN'« q� ‰c³½ UM½≈ ÆWЗUG*« 5F−A*« s� b¹bF�«Ë wÐdG� s¹c�« lOL' v�Mð s� WÐd& ÊbM� w� WO³*Ë_« »UF�_« s� qF−M� ÆUNO� Êu�—UAOÝ

»dG*« w� X¹dł√ w²�« WOÝUO��«  UŠö�ù« w� p¹√— u¼ U� ≠  «dOG²�« —UÞ≈ w� wÐdF�« »dG*« Ê«bKÐ q³I²�� Èdð nO�Ë ø«dšR� ø…dOš_« W½Ëü« w� WIDM*« w� XŁbŠ w²�« W�öł …œUO� X% wÝUO��« Õö�ù« WOKLFÐ «dO¦� VŠd½ UM½≈ º rO� vKŽ ÁeO�dðË ¨b¹b'« —u²Ýb�« W�UšË ¨”œU��« bL×� pK*« Ác¼ cOHMð »dG*« q�«u¹ Ê√ q�¬ ÆÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« vKŽ WOÝUO��«  U??¹d??(«Ë ÊU??�??½ù« ‚uIŠ e¹eFðË  U??Šö??�ù« Uł–u/ `³BO� W�dH�« t� `O²OÝ p�– Ê_ W�œUI�«  «uM��« Èb� ÆwÐdF�« r�UF�« w� Õö�û� ‰ULý w�  U??Šö??�ù« r??Žœ w� U??¼—Ëb??Ð ÂuIð …bײ*« WJKL*« Ê≈ v²Š UM�b� b�Ë Æb¹b'« WOÐdF�« W�«dA�« Z�U½dÐ ‰öš s� UOI¹d�√ oOŁË ÊËUF²Ð ¨l¹—UA� rŽb� wMO�d²Ý≈ tOMł ÊuOK� s� d¦�√ Êü« WOÝUO��« W�—UA*« s� l�dK� ¨w½b*« lL²−*«Ë WOÐdG*« W�uJ(« l� ÆœU�H�« WЗU×�Ë ULN²OC�√ 5²K�« 5²M��« ‰öš dO³� dŁ√ wÐdF�« lOÐdK� ÊU� bI� ÊU� bI� ÆUOI¹d�√ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM* «d¹“Ë w³BM� w� Ê≈ YOŠ ¨W¹UGK� wÐU−¹≈ ÁU&« UOI¹d�≈ ‰ULý w� wÐdF�« lOÐdK� jЫËd�« Ê√ UL� ÆWOÞ«dI1œ U�uIŠË …b¹bł  U¹dŠ «u³�� ”UM�« q³I*« Íbײ�« Ê≈ Æ “e??F??ðË  œb??& b� wÐdF�« »dG*« ‰Ëœ 5Ð s� «c¼ Ê_ oŁË√ ÍœUB²�« ÊËUFð oOI% u¼ wÐdF�« »dG*« WIDM* UL� ÆWIDM*« ‰Ëœ w� s�_«Ë œUB²�ô« vKŽ …bzUH�UÐ œuF¹ Ê√ t½Qý —UL¦²Ýö� WOЖUł d¦�√ WNłË WIDM*« Ác¼ s� qF−¹ Ê√ t½Qý s� YOŠ ¨wÐË—Ë_« œU%ô« l� …—U−²�« vKŽ wÐU−¹≈ dOŁQð UN� ÊuJOÝ W�Lײ� WKDÐË WF�«b� U¼—U³²ŽUÐ ≠ …bײ*« WJKL*« dL²�²Ý ×Uš ‰Ëœ l� …d??(« …—U−²�« sŽ ŸU??�b??�« w� – …d??(« …—U−²K� ÆwÐË—Ë_« œU%ô«

ø¡«d×B�« WOC� W¹u�²� wð«c�« rJ(« Õd²I� v�≈ dEMð nO� ≠ W×KB* W³�M�UÐË ¨WIDMLK� W³�M�UÐ ÊUJ0 WOL¼_« s� º sJ� ÆWKJA*« ÁcN� qŠ œU−¹≈ r²¹ Ê√ ¨¡«d×B�« w� ”UM�« UFOLł Á«d??½ Ê√ b¹d½ U� u??¼Ë – r??z«œË wLKÝ qŠ v??�≈ q�u²�« bI²F½ s×½ ÆŸ«eM�« w� 5�dD�« q³� s� tOKŽ ‚UHðô« r²¹ Ê√ V−¹ – …¡UM³�« W�—UA*« w¼ q(« «c¼ q¦� v�≈ ‰u�uK� WKOÝË qC�√ Ê√ Æ…bײ*« 3_« —U�� w� WO½ËUF²�«Ë UOI¹d�√ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« ÊËRAÐ nKJ*« w½UD¹d³�« d¹“u�« *

v??�≈ t??�ö??� t????łËË …—U???L???Ž« V??C??ž√ p½√ bI²Ž√ X??M??�ò «d??šU??Ý w�UN²�«  dŁ√ pMJ� ¨wЫuł vKŽ wMI�«u²Ý Í—Ëb??Ð U??½√Ë ¨—UO²�« b{ `³�ð Ê√ «c¼ lCð r� «–U* ∫ô«RÝ pOKŽ ÕdÞ√ Êü« s??�  «u??M??Ý dAŽ q³� ‰«R??�??�« d³Ž tA�UMð r�Ë ¨qJA*« dOŁ√ ULMOŠ VKDð nO�Ë øfK−*« w� ‰«RÝ l{Ë ÈuÝ i??9 r??� w??²??�« W??�u??J??(« s??� Z�UFð Ê√ UNMOOFð vKŽ dNý√ WFЗ√ wO½U*dÐ VCž√ U2 ¨åøqJA*« «c¼ V×�Ð …—ULŽ« «u³�UÞ s¹c�« ¨åÂU³�«ò W??�U??�_« o??¹d??H??� —«c????²????Žô«Ë t??�ö??� Áb½UÝ Íc�« VKD�« u¼Ë Æ…d�UF*«Ë Æw�«d²ýô« œU%ô« o¹d� ÍËU�dA�« ‰U� ¨t??ð«– v×M*« w� W??�U??�_« s??Ž w??½U??*d??³??�« ¨w???½«œËd???�« X½√ò …—ULŽ« sŽ U³O−� ¨…d�UF*«Ë sŽ VO&Ë UO½U*dÐ U³zU½ VÞU�ð pM� UÐuKD� f??O??�Ë Íu??H??ý ‰«R???Ý …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� rłUNð Ê√ qA� tOKŽ oKFð U³−A� t??K??F??&Ë Æåœö³�« q�UA� dOÐbð w� rJ²�uJŠ sŽ VzUM�« ¨‚—U???Þ s�Š b??�√ ULO� …—ULŽ« Ê√ ¨w�«d²ýô« œU%ô« »eŠ UO½U*dÐ U³zU½ qzU�¹ Ê√ tIŠ s� fO� W�uJ(« qLŽ V�«d¹ Íc??�« u¼ t½_ ‚—U???Þ ·U??????{√Ë Æf???J???F???�« f???O???�Ë  «uMÝ v??�≈ œuFð  U??Ý—U??2 Ác??¼ò ÊU� w²�«  «uM��« w¼Ë ¨’U�d�« ÆåW{—UF*« Á«u�√ rOLJð UNO� r²¹

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

W{—UF*« —Ëœ w� w�«d²ýô« œU%ô« uK¦2

sŽ VzUM�« ¨w�UN²�« bLŠ√Ë ¨W¦¹b(« ‰«RÝ ÕdÞ bFÐ ¨…d�UF*«Ë W�U�_« W�Uš ¨»dG*UÐ …d(« oÞUM*«ò ‰uŠ Íc�« ‰«R��« u¼Ë ¨å‚bOMH�« WIDM�

ÆåW¹—«“u�«  UŽUDI�« q� 5Ð œuN'« WO³Kž_«Ë W{—UF*« 5Ð Ÿ«dB�« ¨…—ULŽ« —œUI�« b³Ž 5Ð b¹bł s� ZłQð  U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë W??ŽU??M??B??�« d????¹“Ë

—u²Ýb�« s�qB�q¹ËQðw�ÊU*d³�«l� nK²�¹Ê«dOJMÐ ‰Ëb??ł vKŽ W??O??Ыd??²??�« f??�U??−??*« ÆW¹dNA�« WK¾Ý_« W�Kł ‰ULŽ√ Ê√ Ê«dOJMÐ vH½ ¨p???�– v??�≈ W�dG�« ÂU??�√ ‰u¦*« i??�— ÊuJ¹ WÝUOÝ s???Ž t??²??�¡U??�??* v?????�Ë_« vKŽ U??M??I??H??ð«ò ∫‰U????�Ë ¨t??²??�u??J??Š œd�«Ë WK¾Ýú� 5²ŽUÝ hOB�ð ¨s¹—u×� w??� W??K??¾??Ý_« d??B??ŠË Âu¹ W�K'« bIŽ Ê√ UM¹√— UMMJ� VKÞQÝË ¨VÝUM� dOž fOL)« ÆåÂœUI�« 5MŁù« Âu¹ U¼bIŽ d??E??²??M??¹ ¨Èd???????š√ W???N???ł s????� Âu??¹ W??�u??J??(« f??O??z— q??×??¹ Ê√ fK−� vKŽ UHO{ q³I*« ¡UŁö¦�« W�Kł ‰Ë√ w???� ¨s??¹—U??A??²??�??*« qA� Ê√ bFÐ ¨W¹dNA�« WK¾Ýú� Ê√Ë Æ5²O�U²²� 5??ðd??� U??¼b??I??Ž ‰u??Š «d??L??²??�??� ‰«“U????� ‘U??I??M??�« WŁö¦�« —ËU;« vKŽ ¡UIÐù« Èb� UN�uŠ ‚U??H??ðô« - b� ÊU??� w²�«  UOŽ«bð w??¼Ë ¨oÐUÝ X??�Ë w� œU??B??²??�ô« v??K??Ž W??O??�U??*« W?????�“_« W�uJ(« WO−Oð«d²Ý≈Ë ¨wMÞu�« oOK�ðË œU??�??H??�« W??ЗU??×??� w??� …bMł_« sŽ öC� ¨W�UF�« …UO(« ÆWOÐU�²½ô«

W{—UF*« ‚d??� ÊS??� ¨w�«d²ýô« t??²??�b??� Íc?????�« Õd???D???�« X???C???�— ÊuJ¹ s??�ò t??½√ «b�R� ¨W�uJ(« WK¾Ý_«  U�K' hOKIð „UM¼ h??M??�U??� ¨ÊU???*d???³???�U???Ð W??¹d??N??A??�« Ê√ b??�R??¹Ë `????{«Ë Í—u??²??Ýb??�« ÆåU¹œd� ÊuJ¹ ¡UŽb²Ýô« Ê√ ÷d²H¹ Íc�« X�u�« w�Ë ÕU³� bIŽ b� fK−*« V²J� ÊuJ¹ «b¹bł UŽUL²ł« ¡U??Łö??¦??�« f??�√ ¨W�uJ(« fOz— ‰u¦� WA�UM* W???�u???J???(«Ë f???K???−???*« q???�u???ð ·ö??G??�« ’u??B??�??Ð ‚U??H??ð« v???�≈  ö??šb??²??� h??B??�??*« w??M??�e??�« —ËU×� «c�Ë ¨Ê«dOJMÐ œ—Ë ‚dH�« hOB�ð - YOŠ ¨ ôƒU�²�«  U??C??¹u??F??²??�« ∫U???L???¼ s??¹—u??×??� —U³�Ë WO�U*« ¡«—“u???� WŠuML*« w²�« WOCI�« w???¼Ë ¨5??H??þu??*« w�öÝù« VzUM�« U¼d−� b� ÊU� t??�U??N??ðU??Ð w??ðU??²??�√ e??¹e??F??�« b??³??Ž WO�U*« d¹“Ë ¨—«Ëe� s¹b�« Õö� rO²MÝ ÊuOK� 40 wIK²Ð ¨oÐU��« v�≈ W??�U??{ùU??ÐË ÆW??�ËU??D??�« X??% WO�UO)«  UC¹uF²�« Ÿu{u�  U??ÐU??�??²??½« W??O??C??� ë—œ≈ -

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž q???šœ WNł«u� w??� ¨W??�u??J??(« f??O??z— Ê√ b??F??Ð ¨WOF¹dA²�« W??�??ÝR??*« »«uM�« fK−� ÂU�√ ‰u¦*« i�— W¹dNA�« W�¡U�*« W�Kł ‰ö??š ”√— vKŽ tMOOFð cM� t� WO½U¦�« ÆW�uJ(« V²J� qš«œ —œUB�  œU�√Ë ÈbÐ√ Ê«dOJMÐ Ê√ v??�Ë_« W�dG�« ¨fK−*« v???�≈ Á—u??C??( U??C??�— W�uJ×K� ’Uš q¹ËQ²Ð UJ�L²� …dOA� ¨—u²Ýb�« s� 100 …œULK� vKŽ ¡U??M??Ð —d???� V??²??J??*« Ê√ v???�≈ qOłQð W�uJ(« f??O??z— n??�u??� W¹dNA�« W??�¡U??�??*« W�Kł b??I??Ž Ê√ ÷d²H¹ ÊU??� w??²??�« ¨WO½U¦�« qł√ v�≈ ¨fOL)« bž Âu¹ bIFð  U{ËUH� —U�� Áœb×¹ b� dš¬ …—«“u�« lL−²Ý w²�« WŽUÝ dš¬ ÊU*d³�« l??�  U??�ö??F??�U??Ð WHKJ*« ÂU????¹_« ‰ö????š f??K??−??*« V??²??J??0 ÆW�œUI�« ¨u??�Ëœ w�UF�« b³Ž V�ŠË o???¹d???H???�« s?????Ž V???²???J???*« u???C???Ž

«u−²Š« s¹c�« ¨5??¹œU??%ô« WEOHŠ Ê√ q??³??� ¨t??ðU??×??¹d??B??ð v??K??Ž …b??A??Ð WOM¦ðò Ê≈ ‰u??I??�U??Ð d???�_« „—b??²??�??¹ d�UCð v??�≈ ÃU²×¹ XO½eOð o¹dÞ

¡U??�??� »«u????M????�« f??K??−??� ‘U????Ž W�Kł ŸUI¹≈ vKŽ 5MŁù« f�√ ‰Ë√ 5Ð Ÿ«d??B??�« «b??²??Š« bFÐ W³šU� »«u???½Ë W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« ¡«—“Ë bŠ«u�« b³Ž dD{« YOŠ ¨W{—UF*« v??�≈ ¨W??�??K??'« f??O??z— ¨Í—U????B????½_« ÆWŽUÝ nB½ s� d¦�√ UNF�— œU%ô« o¹d� 5Ð ‰b'« b²ý«Ë ¨ÕU??Ðd??�« e??¹e??F??�« b??³??ŽË w??�«d??²??ýô« X³IŽ ULMOŠ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë œU%ô« sŽ W³zUM�« ¨b¹“ uÐ√ ¡UM�Š ÕU??Ðd??�« »«u????ł v??K??Ž ¨w???�«d???²???ýô« ‚dD�« WOM¦ð ‰uŠ ‰«RÝ ’uB�Ð X³ÞUšË¨»dG*« UNłw�UN²½UO�Ë ∫WKzU� WOLJNð …d³MÐ ÕUÐd�« b¹“ uÐ√ ¨d¹“u�« ÍbOÝ w�«RÝ VŽu²�ð r�ò w� X×K�√ Íc???�« b??O??Šu??�« ¡w??A??�«Ë WFÝUý oÞUM� ‰eŽ u¼ tO� œUN²łô« e−F�« ÂU9 ÊËełUŽ rJ½≈ Æ»dG*UÐ ÊËdO�ðË W¹uLMð l¹—UA� “U$≈ sŽ s� l�d�« bFÐ f�UF*« ÁU??&ô« w� ÆåW¹uN'«  öŠd�« d�«cð s� U??³??{U??ž «b???Ð Íc????�« ÕU???Ðd???�« …uIÐ œ— WO�«d²ýô« W³zUM�« »«u??ł VOF�UÐ œ—√ s� U½√ò ∫özU� ¡UM�Š vKŽ wM½_ W�d²;« W³zUM�« t²�U� U� vKŽ g�U½√Ë ¨’U�ý_« ô —UJ�_« g�U½√ —U??Ł√ ÕU??Ðd??�« »«u??ł Æå¡U??O??ý_« oLŽ

åÍdŁ_«n×B*«ò V³�ÐpK*«ÂU�√WÞ—Ëw�·U�Ë_«d¹“Ë tF³Þ —«dI�« «c¼ ÊQÐ w½U�uŠ ·d²Ž«Ë Æp�– w� rNHF�¹ …—«œ≈ fK−� ”ULŠ v�≈ Á«eŽ t½√ dOž ¨Ÿd�²�« s� Ÿu½ bL×� pK*« v�≈ Âd²×� qLŽ .bIð w� t²³ž—Ë W�ÝR*« Ê√ W�ÝR*« d¹b� b�√Ë ÆÊUC�— dNý ‰öš ”œU��« «dOA� ¨tMŽ UFł«dð wMF¹ ô n×B*« “U$≈ w� dšQ²�« t½√Ë ¨t??Ð WD³ðd*« ‰UGý_« q� «uN½√ 5ÞUD)« Ê√ v??�≈ ÂbIOÝ r??Ł ¨h??O?×?L?²?�«Ë W??F?ł«d??L?K?� U??I? Šô lC�OÝ ¨sJ1 ô t½√ s� U�öD½« ¨pK*« v�≈ n×B� ŸËdAL� vKŽ ‰uB(« bFÐ ô≈ n×B� Í√ l³Þ ¨Êu½UI�« V�Š Æ5M�R*« dO�√ Á—U³²ŽUÐ pK*« WI�«u�

d¹b½ rOŠd�« b³Ž ©01’® WL²ð d¹b� ¨w½U�uŠ bOLŠ ‰U� ¨Ÿu{u*« vKŽ Áœ— w�Ë ¨n??¹d??A?�« n??×?B?*« dAM� ”œU??�? �« bL×� W??�?ÝR??� VKD²¹ nŠUB*« s� ŸuM�« «c??¼ “U??$≈ Ê≈ ¨å¡U??�?*«ò??� v�≈ «dOA� ¨dNý√ 6 fO�Ë qLF�« s�  «uMÝ 4 Ë√ 3 ‰öš ¨«uA�U½ W�ÝRLK� Í—«œù« fK−*« ¡UCŽ√ Ê√ «ËbNFðË Íd??Ł_« n×B*« Ÿu??{u??� ¨‰Ë_« rNŽUL²ł« r� X�u�« oO{ Ê√ ô≈ ÊUC�— dNý q³� tM� ¡UN²½ôUÐ

U¹—uK�U³�«w�W¾ÞUšZzU²½ V³�РözUF�«jÝËU¹dO²�¼ w� ¨cO�ö²�« W½QLÞ X�ËUŠ …—«“u�« sJ� ÆÍuN'« ‰bF*« dŁR¹ r� ÊUO³�« w� œ—Ë U� Ê√ò?? Ð ¨f??�√ t??ð—b??�√ ⁄ö??Ð jIM�«  U½UOÐ rOK�ð r²OÝ t½√Ë UNMŽ sKF*« W−O²M�« vKŽ s¹uJ²�«Ë WOÐd²K� W¹uN'«  UO1œU�_« ·dÞ s� WOLÝd�« XMKŽ√ ¨qB²� ‚UOÝ w� Æå5×ýd²*«Ë  U×ýd²*« v�≈ s� v�Ë_« …—Ëb�« ÊUײ�« w� ÕU−M�« W³�½ Ê√ …—«“u�« \WzU*« w� 48¨96 XGKÐ U¹—u�U�U³�« ÆWzU*« w� 15¨21 —«dŠ_« ÕU$ W³�½ XGKÐ ULO� Ác??¼ w??� 5??×?łU??M?�« Ÿu??L?−?� Ê√ …—«“u??K??� ⁄ö??Ð d?? �–Ë 5×ýd*« œb??Ž s??� 506Ë UH�√ 163 mKÐ  U½Uײ�ô« Ê√ ·U??{√Ë ÆU×ýd� 953Ë UH�√ 451 r¼œbŽ m�U³�« …—Ëb??�« “UO²łUÐ rN� ÕuL�*« cO�ö²K� w�ULłù« œbF�« Èd−²Ý w??²?�« \U??¹—u??�U??�U??³?�«  U½Uײ�ô W??O?�«—b??²?Ýô« 271Ë UH�√ 164 mK³¹ \q³I*« “uO�u¹ 12 v�≈ 10 s� Æ«cOLKð

◊UÐd�« Íd−(« vHDB� ©01’® WL²ð QD)« WOHKš vKŽ W¹u�  UFzUý Xł«— ¨p�– v�≈ WM�«d� qK�ð W??O?{d??� `??łd??ð l??�u??*« w??� l??�Ë Íc?? �« XMKŽ√ …—«“u�« Ê√ rž— ¨WO½Ëd²J�ô« W�b)« v�≈ å“d�U¼ò s� ¡e??−?� X??F?{Ë W??�b??)« Ác??¼ ÊQ??Ð o??ÐU??Ý X??�Ë w??� W−O²M�  ¡UłË ¨ U�uKF*« ÂUEM� WO�Ozd�« WO−Oð«d²Ýô« ¡UC� l{Ë qł√ s� X�uÝËdJO� W�dý l� W�«dA� ÆwLOKF²�« lL²−*« …—Uý≈ s¼— q�«u²K� s�¬ ÊUOÐ Ê√ sŽ WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë XŁb% ¨UN²Nł s� d³Ž U¹—uK�U³�« ÊUײ�ô Êu×ýd²*« tÐ q�uð Íc�« jIM�« »d�ð ¡UŁö¦�« f�√ ÕU³� åU�ÆrOKFðò w½Ëd²J�ù« b¹d³�« ÊUJ� ÂU??F?�« ‰b??F?*« WDI½ ë—œ≈ - Ê√ bFÐ ¨QDš tO�≈


2012Ø06Ø27

oÐUÝ d¹“Ë …b�—√ vKŽ e−(« …dDOMI�« w� 5³�²M�Ë

…bO'« W�UJ(«Ë W³ÝU;«  UO�¬ j³{ v�≈  UOFL'« uŽbð ÍËUIŠ ◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ WM¹b� w??� 5�ËR�*« —U³� s??� œbF� WOJM³�« …b??�—_« ÂU??F?�« Ê“U??)« bLÒ ł r¼b¹b�ð ÂbŽË Vz«dC�« ¡«œ√ s� rNÐdÒ N²� ¨Êu³�²M�Ë oÐUÝ d¹“Ë rNMOÐ ¨…dDOMI�« ÆWM¹b*« fK−� …bzUH� rNOKŽ W³ðd²*« Êu¹b�« 5¹ö0 —bÓÒ IÔ?ð UNOKŽ e−(« -Ë  d�«uð w²�« …b�—_« Ê√ —œUB� XHA�Ë  UÐU�Š vKŽ e−(« X³KÞ fK−*« WÝUz— Ê√Ë ¨WIײ�*« Êu¹b�« V�Š ¨r¼«—b�« ¨W¹œU*« rNðU�«e²�UÐ ¡U�u�« w� UNÐU×�√ qÞU9 UN� 5 ] ³ð U�bFÐ 5OMF*« 5�ËR�*« ÆWB²�*« `�UB*« ·dÞ s� Ÿu{u*« w� —UFýSÐ rNK�uð rž— …—u�c*« ¡ULÝ_« oŠ w� …c Ó�Ò?²*«  «¡«dłù« Ê√ vKŽ UN�H½ —œUB*«  œbýË 5�uLA*« lOLł Ê√ v�≈ …dOA� ¨W�UF�« ‰«u�_« W¹U³ł ÂUE½ ÂUJŠ√Ë œ«u� l� oH²ð l�— r²O� rNOKŽ  UIײ�*« lOLł œ«b�Ð bOHð W¹—«œ≈ …œUNý «uLK�ð —«dI�« «cNÐ WOMF*« `�UB*« ÊS� ¨…b�R�  U�uKF� o�ËË ÆbFÐ U� w� rNðUÐU�Š vKŽ e−(«  UÐU�(« s� …dýU³� WOM³*« dOž w{«—_« vKŽ W³ðd²*« Êu¹b�« ’ö�²ÝUÐ X�U� UGK³� oÐUÝ d¹“u� wJM³�« bO�d�« s� XFD²�« YOŠ ¨ «—UIF�« pKð wJ�U* W�U)« lOLł W¹u�²� WB²�*« WN'« WFł«d� vKŽ Ád³ł√ U� u¼Ë ¨r²OMÝ ÊuOK� 20 ‚uH¹ Æt½u¹œ  UC¹uF²�« vKŽ ¨U??C?¹√ ¨e??−?(« - bI� ¨ UODF*« fH½ v??�≈ «œU??M?²?Ý«Ë ¨W¹—u²Ýœ W�ÝR� dOO�ð WO�ËR�� v�u²¹ ¨5³�²M*« —U³� bŠ_ `MLÔ?ð w²�« W¹dNA�« ÆtOKŽ W{ËdH*« Vz«dC�« ¡«œ√ s� »dN²¹ …b¹bŽ 5M�� qþ U�bFР«b�ù« vKŽ –uHM�« »U×�√Ë 5�ËR�*« s� «œbŽ  «¡«d??łù« Ác¼  d³ł√Ë W¹u�ð v�≈ «uŽ—UÝ YOŠ ¨dOB*« fH½ w� Ÿu�uK� ¨U¹œUHð WO�U³²Ý«  «uDš vKŽ UNM�  œUH²Ý« w²�« m�U³*« X�U�Ë ¨W¹bK³�« W{U³I�« Èb� ‰«u�√ s� rN²�– w� U� œbŽ VO−²�¹ Ê√ —UE²½« w� ¨rO²MÝ —UOK� —UÞù« «c¼ w� wŽUL'« fK−*« WM¹eš WŽUL'« Êu??¹œ b¹b�ð s� »dN²K� rNðU�öŽË rNF�«u� ÊuKG²�¹ s¹c�« s� dO³� ÊËœ WOŽUMB�« oÞUM*« w�  «—UIŽ vKŽ «uKBŠ s¹c�« p¾�Ë√ rNM� W�Uš ¨rNOKŽ Æ öLײ�« d²�œ tOKŽ hM¹ U� o�Ë ¨ «—UL¦²Ý« Í√ UNO� «uLOI¹ Ê√ d¹“Ë qšbð VKÞ «Ë—d� 5OŽUL'« s¹—UA²�*« s� «œbŽ Ê√ å¡U�*«ò XLKŽË UN�ö�²Ý« d−¹ r� fK−*« …bzUH� WIײ�� ‰«u�√ ‰P� w� oOI% `²H� ‰bF�« Ò w²�«  UN'« W�¡U��Ë ¨WIÐU��«  «uM��« ‰öš ‰«u�_« qOB% sŽ ·dD�« XCž Íc�« ¨å“UO²�ô«ò «c¼ s� ÊËbOH²�¹ «uKþ s¹c�« –uHM�« ÍË– vKŽ  d²�ðË W�UF�« ÆWLN� WO�U� m�U³� s� WŽUL'« WM¹eš ÂdŠ

©ÍË«eL(« bL×�®

b¹bł s� WNł«u�« v�≈ œuFð ¡UCO³�« —«b�«  U½U¹—U� Ô ¨W�UEM�« Ò ?�« ‚U¦O� sL{ W??Łb??Ó ;« ¨·d??A?  U½uJ� w�UÐË błUÝ …bLF�« 5Ð lÓÒ ?�uÔ*« ‰u??Š ÷d????Ž .b??I??ð …—Ëd???C???Ð ¨f??K??−??*« WL¼U�LK� ¡UCO³�« —«b??�« WŽULł jD�� w� ¨‰U????�Ë ¨ U??M??¹—U??J??�« v??K??Ž ¡U??C??I??�« w??� «c¼ ¡«—Ë l??�«b??�«ò Ê≈ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð œU−¹«Ë  U½U¹—UJ�« WЗU×� Ê√ u¼ VKD�« bŠ«Ë qJA� ◊uI�K� WK¹ü« —ËbK� ‰uKŠ Æå5MŁ« vKŽ WL�I�« qLײ¹ ôË r¼—œ Í√ WM¹b� fK−� hB�¹ r�Ë ¨¡UCO³�« —«b??�« w� `OHB�« Êb� WЗU; s¹c�« ¨s¹—UA²�*« iFÐ ¡UO²Ý« —UŁ√ U� hOB�ð ÂbŽ ‰uIF*« dOž s� t½√ «Ëb�√ w� U??F??Ý«Ë ôb???ł d??O??¦??ð WOCI� W??O??½«e??O??� ÆWM¹b*«

wŽUL²ł« nK0 oKF²ð WOCI�« Ê_ ¨d??š¬ ZÓ?�UF¹Ô r??� «–≈ WO³KÝ  UF³ð t??� ÊuJ²Ý ÆåWK³I*« —uNA�« w� W¹bł WI¹dDÐ d�_« «c¼ò Ê√ t�H½ —bB*« ·U{√Ë Êu³�UD¹ fK−*« w� ¡UCŽ√ qFł Íc�« u¼ ‰Ëb??ł s??L??{  U??½U??¹—U??J??�« WDI½ ë—œS????Ð ÂUF�« —uB²�« W�dF* ¨WK³I*« …—Ëb�« ‰ULŽ√ ¨å U½U¹—UJ�« WЗU×� ’uB�Ð fK−LK� —«b�« w� `OHB�« WЗU×� d¦Fð bFÐ W�Uš åWK¹uJ��«òË åuJýUÐò ‰«e¹ U� –≈ ¨¡UCO³�« Z�U½dÐ Í√ t??łË w??� s??¹b??�U??� åU??�u??ÞåË w� `OHB�« —Ëœ vKŽ ¡UCI�« v�≈ ·bN¹ ÆW¹œUB²�ô« WL�UF�« uCŽ ¨w??½U??Šd??*« wMG�« b³Ž V??�U??ÞË WM' fOz—Ë ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� fK−�

W²ÝuÐ bLŠ√ —«b???�« w???�  U??½U??¹—U??J??�« n??K??� œu??F??¹ W�UšË ¨WNł«u�« v�≈ ¨b¹bł s� ¨¡UCO³�« fK−� q???š«œ s??� —œU??B??� XHA� U�bFÐ ¨5ðdOš_« 5²M��« w� ¨q−Ò  ÝÔ t½√ WM¹b*« ozö�« dOž sJ��« WЗU×� …dOðË w� lł«dð ÆW¹œUB²�ô« WL�UF�« Èu²�� vKŽ t½≈ W??M??¹b??*« fK−� s??� —b??B??� ‰U???�Ë wDFð Ê√ WO�uLF�«  UDK��« sJ1 ôò vKŽ —U??O??N??½ôU??Ð …œÒbÓ ???N???Ô*« —ËÒbÔ ??K??� W??¹u??�Ë_« b??�√Ë ¨åW??M??¹b??*« w??� `OHB�« Êb??� »U??�??Š s� q−F²�� Z�U½dÐ wM³ð s� bÐ ôò t½√ Ó ¨t�H½ X�u�« w� 5ŽËdALK� W�uJ(« q³� ŸËdA� »U�Š vKŽ ŸËdA� ‰UL¼SÐ fO�Ë

s¹—UA²�*« fK−� w� dNE¹ UOzUC� lÐU²*« ÕËbÐ√ w{U� ÊU� Íc�« ¨ÕËb??Ð_ X�ö�« —uNE�« «c¼ ÊU� Ê≈ ‰ƒU�²�« b� g�«d� w� ·UM¾²Ýô« WLJ; W¦�U¦�« W�dG�« w� oOIײ�« l� ¨ÁdHÝ “«uł V×ÝË tNłË w� œËb(« ‚öžSÐ «—«d� —b�√ ÆWOzUCI�« W³�«d*« X% tF{Ë sŽ ‰öI²Ýô« »e??( W¹cOHM²�« WM−K�« Xłdš ¨p??�– v??�≈ ¨WMKF� ¨w�öI²Ýô« ÍœUOI�« tłË w� WFÐU²*« `²� cM� UN²L� V�ŠË ÆtF� UNM�UCð s??Ž f??�√ ‰Ë√ ¡U�� UNŽUL²ł« ‰ö??š ÕËbÐ√ WFÐU²� w� WM−K�« w� ¡UCŽ√ È√— bI� ¨WM−K�« s� —œUB� …dOA� ¨åU¾¹dÐ sJ¹ r� UNJ¹d% XO�uð Ê√Ë »e×K� U�«bN²Ý«ò g�«d� tð—œUG0 Ê–≈ vKŽ qBŠ w�öI²Ýô« —UA²�*« Ê√ v�≈ Æ◊UÐd�« ÁU&« w�

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ ¨f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨s¹—UA²�*« fK−� V²J� ¡UCŽ√ Tłu� lÐÓ U²Ô*« ¨ÕËb???Ð√ nODK�« b³Ž w�öI²Ýô« —UA²�*« —uC×Ð –uHM�« ‰öG²Ý«Ë WO�uLŽ ‰«u�√ b¹b³ðË …uýd�« rNÔ?²Ð UOzUC� ÆV²JLK� wŽu³Ý_« ŸUL²łô« w� W�—UALK� ¨d¹Ëe²�«Ë —uCŠ vKŽ dB²I¹ r� d�_« ÊS� ¨WO½U*dÐ —œUB� V�ŠË «—dI Ò  �Ô Á—UO²š« v�≈ Á«bFð qÐ V²J*« ŸUL²ł« w�öI²Ýô« —UA²�*« f�√ ¡U��  bIF½« w²�« ¨WOŽu³Ý_« W¹uHA�« WK¾Ý_« W�K' v�≈ rNF�œË s¹—UA²�*« s� œbŽ »«dG²Ý« —UŁ√ U� u¼Ë ¨¡UŁö¦�«

Ê«dOJMÐË wÝUH�« 5Ð ÍËU�ð …—u�«“ w� WO³Fý …d¼UEð …—u�«“ `�U� X¹¬ ÿuH×�

Ê«dOJMÐ t�ù« b³ŽË wÝUH�« ”U³Ž

oOI% qł√ s� cOHM²�« bO� «œuNł ÊQÐË ô≈ ¨ÊUJ��« ·d??Þ s� WŽu�d*« V�UD*« ≠5LEM*« V�Š≠  ôËU;« Ác¼ q� Ê√ sŽ W??M??�U??�??�« s??� «d??O??³??� «œb???Ž s? ?¦?Ô ????ð r??� Âb??Ž Êu??L??E??M??*« q??−??Ý U??L??� ÆW???�—U???A???*« ULO� ¨w�uLF�« Âö???Žù«  «u??M??� —uCŠ WÐu²J*« WO�öŽù« dÐUM*« iFÐ  dCŠ XKI½ w??²??�« W??�U??)«  U????Ž«–ù« i??F??ÐË Æ…dO�*« ¡«uł√

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

…—u�«“ —U³²Ž« s� rNzUO²Ý« sŽ …d¼UE*« 5³�UD� ¨å»U??I??F??�«Ë V??¹œQ??²??K??� WIDM�ò ÆqGA�« V�UM� dO�u²Ð  UDK��« Ê√ UNð«– —œUB*«  œ—Ë√Ë lM� q????ł√ s???� …b???¼U???ł X??K??L??Ž W??O??K??;« w� W�—UA*« s??� ÊUJ��« s??� dO³� œb??Ž Ê«u??Ž√ dO��ð o¹dÞ sŽ ¨…dO�*« Ác??¼ s� ¨å5??�bÒ ? I??�Ú åË åŒu??O??ýò s??� ¨WDK��« …dO�*« ÈËb???ł ö??Ð ”U??M??�« ŸU??M??�≈ q??ł√

WM¹b� WM�UÝ s??�  «d??A??F??�« Ãd??š d¼UE²K� ¨w??{U??*« b???Š_« Âu??¹ ¨…—u????�«“ w� …œU¹e�«Ë WAOF*« ¡öž vKŽ UłU−²Š« pOKŽò —UFý 5F�«— ¨ U??�Ëd??;« ÊULŁ√ ÆåÊ«dOJMÐ w� ”U³Ž w� ¨ÊU�√ pOKŽ ÚÊU�√ …u??Žb??�« bFÐ …d??¼U??E??*« Ác??¼  ¡U???ł b??�Ë  ULOEM²�« s� WŽuL−� UN²NłË Ò w²�« W�U(« sŽ dO³F²K� WO�uI(«Ë WOÐUIM�« UNðb�ł ¨…—u??�«“ UNAOFð X×{√ w²�« Ò ÊËd??¼U??E??²??*« U??N??F??�— w??²??�«  «—U???F???A???�« —UDO³��«Ë `? Ú ?�U??� ¡U???*«Ë w??�U??ž u??C??�«ò Èb??Š≈  œb????ý Y??O??Š ÆÆå`???�U???� u??¼ U??� Ú ¡«dł WM¹b*« WM�UÝ …U½UF� vKŽ  ULKJ�« UN� ÊuJð b� w²�«Ë ¨ÁUO*« WŠuK� ŸUHð—« ÷«dŽ√ —uNþ Èu²�� vKŽ  UÝUJF½« ÷«d�√ «c�Ë ÍuKJ�« —uBI�UÐ WÐU�ù« Æ¡UF�_« Èu²�� vKŽ UNðdCŠ w²�« ¨…d¼UE*« XÐUł b�Ë WO�Ozd�« Ÿ—«uA�« ¨W�U¦JÐ WM¹b*« ¡U�½ W??O??F??L??'« s???� q???� W??�—U??A??0 ¨W??M??¹b??L??K??� WO�«—bH½uJ�« ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOMÞu�« WOFL'«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« ŸUHð—« rž—Ë Æ5KDF*«  «œUNA�« WKL( s� «d??O??³??� «œb????Ž ÊS???� ¨…—«d??????(« W????ł—œ YOŠ ¨d¼UE²K� ÃËd??)« «Ë—d??� WM�U��« U0 5�—UA*« œbŽ WLEM*«  UN'«  —bÒ Ó ?� Æ¡U�M�« s� rN³Kž√ ¨„—UA� 1500 »—UI¹ w� «u??�—U??ý s??¹c??�« Êu??K??D??F??*« d??³Ò ? Ž U??L??�

ÆÆÆwðU²�√  U×¹dBð V³�Ð WOLM²�«Ë W�«bFK� sšUÝ ŸUL²ł« Æd9R*« ‰öš »e×K� ÂUF�« 5�_« t�bIOÝ Íc�« wÝUO��« o¹d� fOz— ¨Í—ULF�« e¹eF�« b³Ž œbł qB²� ‚UOÝ w�Ë ’Uš ¡UI� bIŽ qł√ s� tI¹d� VKÞ f�√ ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« w²�«  UC¹uF²�« WÝ—«b* ¨W¹œUB²�ô« WOLM²�«Ë WO�U*« WM−KÐ ¨WO�uLF�«  U�ÝR*« ¡«—b�Ë ÊuIÐU��« ¡«—“u�« U¼UIK²¹ ÊU�  UODF*« s� «œbŽ  dA½ ÂöŽ≈ qzUÝË Ê√ ¨Í—ULF�« Èd¹ YOŠ WIOI(« W�dF� w� Êu³žd¹ W�_« »«u½ qF−¹ U� u¼Ë ÂU�—_«Ë Êu{UI²¹ «u??�«“ U� ÊuO�U(« Êu�ËR�*« ÊU� «–≈ U� W�dF�Ë Æ UC¹uF²�« fH½ WO�U*« WM' ¡UI� ‰ö??š ¨wðU²�√ e¹eF�« b³Ž Ê«u??²??¹ r??�Ë vKŽ W�œUBLK� UBB�� ÊU??� Íc??�« f??�√ »«u??M??�« fK−0 Ÿu??{u??� Õd???Þ s??Ž ¨2009 W??M??Ý W??O??½«e??O??� WOHBð ŸËd??A??� åW¼u³A*« o¹œUMB�«å?Ð U¼ULÝ w²�«Ë åW�U)« o¹œUMB�«ò m�U³*« W�dF�Ë ÊU*d³�« WÐU�d� lC�ð Ê√ V−¹ UN½≈ ‰U� w²�«Ë Æ·dBð nO�Ë UNÐ błuð w²�«  U�ÝR*« iFÐ dÐbð X½U� nO� ·dF½ UM½≈ò wðU²�√ ‰U�Ë ‰U−� w� ô å UOŽUD�≈ò UN½Q�Ë dO�ð X½U� w²�« WO�uLF�« Æå—UL¦²Ýô« Ë√ dOO�²�«

¡U�*« ©01® ’ WL²ð ⁄öÐ UNzUCŽ√ qJÐ »e×K� W�UF�« W??½U??�_«  dJM²Ý«Ë —«b??�≈ s¹d³²F� ¨wðU²�√  U×¹dBð ‰u??Š WOKš«b�« …—«“Ë oOIײ�« rNð WÝU�Š WOC� w??� WOKš«b�« ·d??Þ s??� ⁄ö??Ð W�uJ(« œuI¹ Íc??�« »e×K� wL²M¹Ë W½UBŠ t� w½U*dÐ l� wG³M¹ ÊU????� Q??D??š u???¼ W??�u??J??(« f??O??z— …—U???A???²???Ý« ÊËb????Ð Æt¹œUHð W�UF�« W½U�_« uCŽ ¨bO�d�« vHDB� UŽœ ¨t²Nł s�Ë »e(« …dO�� WK�«u� v�≈ ¨ U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“ËË »e×K� …eNł_« ‰uŠ wðU²�√  U×¹dBð v�≈ …—Uý≈ w� ¨WLJŠË ¡U�cÐ q¦� ‰öG²Ý« ¨bO�d�« ‰u� V�Š ¨—d³¹ ô «c¼ Ê√ dOž ¨W�uKF*« Æ…œułu*«  ôö²šô« iFÐ vKŽ WODG²K�  U×¹dB²�« Ác¼ ¡UCŽ√ 10 »e×K� W�UF�« W½U�_« XÐb²½« ¨Èdš√ WNł s� ‰Ë«b²�« - UL� ¨ÂœU??I??�« ‰öI²Ýô« »e??Š d9R� w� tKO¦L²� W�«bF�« »e??Š d9R* ÊËdC×OÝ s¹c�« ·uOC�« W×zô w� d¹dI²�« w??� ‰Ë«b??²??�« q??ł√ s??� ¡UI� b??¹b??%Ë q³I*« WOLM²�«Ë

ÍËUI(« WLO�Ð

…d???Ý_«Ë …√d????*«Ë s??�U??C??²??�« …d???¹“Ë ¨ÍËU??I??(« WLO�Ð  b???�√ eJðdð rŽb�« w� …—«“u???�« WO−Oð«d²Ý≈ Ê√ ¨WOŽUL²łô« WOLM²�«Ë WOLKŽ V½«uł w� W�Uš ¨ UOFL'«  «—b??� W¹uIðË qO¼Qð vKŽ W³ÝU;«  U??O??�¬ j??³??{Ë l¹—UALK� WOMN*« WžUOB�U� ¨WOKLŽË rŽb�« dO�uð «c�Ë q�«u²�«Ë …bO'« W�UJ(«Ë  UOFL−K� WOKš«b�« ÆW¹uFL'«  UJ³AK� “ö�« wðU�ÝR*« w� f�√ ÕU³�  UOFL'« l� W�«dA�« ¡UI� ‰öš …d¹“u�«  d�√Ë  UÐuF� s� w½UFð »dG*« w� w½b*« lL²−*«  UOFLł ÊQÐ ¨◊UÐd�« d³Ž T�UJ²*« dOž w�«dG'« l¹“u²�« w� ¨UÝUÝ√ ¨q¦L²ð ¨…dO³� l¹“uðË W¹ËdI�«  UŽUL'« Èu²�� vKŽ WOKO¦L²�« nF{Ë  UN'« eOL²¹ Íc�«Ë ¨VðUJ*« w� W�Uš ¨W¹dOO�²�«  U¾ON�« qš«œ ÂUN*« w� WK¹uÞ …b??* ’U??�??ý_« fH½ œu??łË v??�≈ «dE½ ¨dO³� nFCÐ W�UJ(« qJA� ¨…b×Ð ¨ÕdD¹ Íc�« ¡wA�« ¨W¹uFL'« rNðUO�ËR�� Æ UOFL'« qš«œ U� l� q�UF²¹ …—«“u??�« w� wŽUL²łô« VDI�« Ê√ X×{Ë√Ë U¹UCI�« s� WŽuL−� ÕdD¹ Íc�« ¡wA�« ¨WOFLł 4000???�« »—UI¹ dOOG²�« w� UN𜫗≈ ÷d�Ë dOŁQ²�« vKŽ  UOFL'« …—bIÐ WIKF²*« Z�«dÐ dOD�ðË 5½«u� …—uKÐ w� r¼U�ð tOŠ«d²�« …u� qOJA²�  «—UE²½ô« l� wÐU−¹ù« »ËU−²�« w� r¼U�ð  «“U??$≈ oOI%Ë ÆW¹dO¼UL'« V�UDÓ*«Ë bOŠuð WOGÐ UOFłd� qO�œ  bŽ√ …—«“u�« Ê√ ÍËUI(« XHA�Ë «—«d�≈Ë wŽUL²łô« VDI�« Èu²�� vKŽ W�«dA�« nK� dOÐbð WI¹dÞ —U�� w� Èdš√ WM³� W�U{≈ w� UNM� WL¼U��Ë WO�UHA�« dO¹UF* Èu²�� s� l�dK� W¹—Ëd{ WO�«d²Š«Ë WOMN� u×½ ÍuFL'« qLF�« ÆWOŽUL²łô«  U¾H�« v�≈ w½b*« lL²−*« UN�bI¹ w²�«  U�b)« WOMÞË …e??zU??ł rOEMð …e??zU??ł À«b???Š≈ s??Ž ÍËU??I??(« X??M??K??Ž√Ë  «—œU??³??L??K??� UFO−Að ¨Íu??L??M??ð ŸËd??A??� s??�??Š√ …b??zU??H??� W??¹u??M??Ý —UJ²Ðô«Ë Ÿ«bÐù« vKŽ U¦ŠË WOLM²�« ‰U−� w� W�ö)« W¹uFL'« YOŠ s??� ¨WOKLF�« Ác??¼ d??ÞR??¹Ë ¨U¼cOHMðË l??¹—U??A??*« …—u??K??Ð w??� —bBOÝ qBH ÓÒ �Ô  öL% dÔ ²�œ ¨¡UI²½ô« ◊ËdýË dOÐb²�«Ë rOEM²�« ÆU³¹d�

w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë w� WOF�U'« ¡UOŠ_« W¹d¹b� qš«œ v{u�  UF�Uł nK²�� d³Ž s¹dA²M*« W³KDK� W¹cG²�« 5Ð W��UM*« …d??z«œ lOÝuð s� b??(«Ë »dG*« lOLł s??� b?? Š«Ë Êu??2 5??J?9 d??³?Ž 5??½uÒ ? L? Ô*« 5Ž bI� ¨»dG*« ¡UOŠ√ lOLł b¹Ëe²�  UIHB�« ”U� w� wF�U'« rFD*« dOO�²� V²J*« d¹b� o³Ý f�U)« rK��« w� Vðd¹ UHþu� f¹UÝ  «¡UHJ�«Ë dÞ_« gLÒ ¼Ë ÆÆU²�R� U½uŽ ÊU� Ê√ t� bO'« q�UF²�« vKŽ …—œUI�«Ë ¨w(« w� WK�UF�« V³�Ð 5??½u??L? *« l?? �Ë  ö??L? ×? ²? �« d??ðU??�œ l??� Æ w1œU�_« rNM¹uJð wMÞu�« V²J*« Ê√ v??�≈ …—U?? ýù« —b??&Ë W??O?�U??I?¦?�«Ë W??O? ŽU??L? ²? łô« W??O? F? �U??'« ‰U??L? Žú??� t�K−� bIF¹ ÊQÐ ¨WO�uLŽ W�ÝRL� ¨VÓ?�UD�Ô rEM*« t½u½UI� «cOHMð ≠uO½u¹ …—Ëœ≠ Í—«œù« U³�UD� ÊuJOÝ YOŠ ¨W�uJ(« fOz— …d�c*Ë 2011 w??²?M?�?� Í—«œù« »U?? �? ?(« .b??I? ²? Ð q³� ©U??N? ð—Ëœ bIŽ wÝUMð - w??²?�«® 2010Ë XAž d??N?ý W??¹«b??Ð b??M?Ž ¨V??²? J? *« d??¹b??� ⁄u??K? Ð o³Ý Íc�« u¼Ë ¨wLÝd�« bŽUI²�« sÝ ¨ÂœUI�« …—«œû� WOŽuD�« …—œUG*« ÂUE½ s� œUH²Ý« Ê√ t� ÆWO�uLF�«

Íc�« h�A�« u¼Ë ¨—u�c*« w×K� W¹œUB²�ô« Ê√  UÐU�×K� v??K?Ž_« fK−*« …UCI� o³Ý  UIH� ÁcOHMð ¨r¼d¹dIð w??� ¨tOKŽ «uK−Ý ÆVA)« WIH� UNMOÐ s� ¨åWOL¼Ëò WO�uLŽ j??¹d??A? �« v??K? Ž ¡U?? M? ?ÐË ¨Èd?? ? š√ W??N? ł s?? � w� w??F? �U??'« w?? (« W??³?K?Þ q??³? � s??� —u??B? *« w� å»uðu¹ò vKŽ t{dŽ - Íc�«Ë ¨W¹bOýd�« W³KD�« j³{ dNE¹Ô Íc�«Ë ¨2010 uO½u¹ dNý Ó R??Ô*«ò q??³Ó ? � s??� rN²½ËR� W??�d??Ý ¨UNOKŽ å5??M? 9 q??Ý—√ b??� w??M? Þu??�« V??²?J?*« d??¹b??� ÊU??� Y??O?Š 5OFð a¹—Uð œuF¹® …—«“uK� ÂUF�« g²H*« fH½ rOKF²�« …—«“u???� ÂU??F? �« g??²?H?*«Ë V²J*« d??¹b??� v�≈ W×KB� fOz— p�– q³� ÊU� Íc�« w�UF�« ¨jI� ŸU??{Ë_« WzbN²� ©2010 uO½u¹ 04 Âu¹ bB²I� ô W³ÝU×� «c¼ UM�u¹ v�≈ rÒ ²ð r� YOŠ —«e??'« ôË Ê“U??�? *« 5??�√ ôË —u??�c??*« w??(« r×K�« ö�UŠ W³KD�« tD³{ Íc??�« ozU��« ôË w(« ×Uš v�≈ tKIM� rN� 5BB� ÓÒ Ô*« VOK(«Ë ÆW½ËR*« pKð s� 5OŽdA�« dOž s¹bOH²�LK� bO'« dOÐb²�« —UÞ ≈ w�Ë ¨Èdš√ WOŠU½ s�Ë  UIH� …e�d� bFÐË ¨V²JLK� W¹dA³�« œ—«uLK�

¡U�*« WOF�U'« ‰ULŽú� wMÞu�« V²J*« d¹b� ÂU� ‰ËR�*« ¨qOO½«œ vHDB� ¨WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« 5OFð …œUŽSÐ ¨WOF�U'« ¡UOŠ_« dOO�ð sŽ ‰Ë_« W¹œUB²�ô« W×KB*« fOz— VBM� w� åÆŸ ÆÂò w� ¨åÆ‚ ÆÂò ‰bÐ ¨…błu� wF�U'« w(« w� w� qLF�« UNÐ Í—U??'« 5½«uIK� d�UÝ ‚d??š V�UM� w� 5Hþu*« 5OFð …dD�� qOFHð —UÞ≈ ÆW�uŁu� —œUB� V�Š ¨WO�ËR�*« qI½ o³Ý b� t½√ —œUB*« fH½ X�U{√Ë s� ¨qÓÒ ?KF�Ô dOž —«dIÐ ‰ËeF*« W×KB*« fOz— h�A�« fH½ ÷uFO�  UD�� wF�U'« w(« t�eŽ - b� ÊU� Íc�«Ë ¨åÆŸ ÆÂò «dšR� 5F*« vKŽ ¡U??M?Ð o??ÐU??Ý X??�Ë w??� VBM*« fH½ s??� s� w�UF�« rOKF²�« …—«“u� ÂUF�« g²H*« nOKJð WOF�U'« ‰ULŽú� wMÞu�« V²J*« d¹b� q³� YOŠ ¨åÆŸ ÆÂò gO²H²Ð WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« …—bIÐË≠ sÚ J� ¨…—U??¹e??�« pKð bFÐ …dýU³� ‰eŽ dOO�²Ð ¨b¹bł s� ¨V²J*« d¹b� tHK� ≠—œU??� W×KB*« ”√— vKŽ tMOÒ Ž rŁ ¨wF�U'« rFD*«


‫اقتصاد‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/ 27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المغرب في الرتبة السابعة ويمثل ‪ 5‬في المائة من مجموع القائمة‬

‫‪5‬‬

‫فوربس‪ 4 :‬بنوك مغربية ضمن قائمة املصارف العربية الـ ‪ 75‬املدرجة بالبورصات‬ ‫إعداد ‪ -‬سعيد الطواف‬ ‫ك��ش��ف��ت دراس�����ة ح��دي��ث��ة ملجلة‬ ‫«ف����ورب����س‪ -‬ال���ش���رق األوس�������ط» أن‬ ‫امل��غ��رب ك��ان ح��اض��را ضمن منطقة‬ ‫امل��غ��رب ال��ع��رب��ي وال��ب��ن��وك العاملة‬ ‫فيها‪ ،‬من خالل ‪ 4‬بنوك هي مجموعة‬ ‫ال��ت��ج��اري وف��اب��ن��ك ال��ت��ي ج���اءت في‬ ‫املرتبة ‪ 13‬عربيا واألول مغربيا‪ ،‬ثم‬ ‫البنك الشعبي املركزي الذي جاء في‬ ‫املرتبة ‪ 27‬عربيا والثاني مغربيا‪ ،‬ثم‬ ‫في الرتبة ‪ 28‬البنك املغربي للتجارة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬وف��ي ذي��ل القائمة جاء‬ ‫البنك املغربي للتجارة والصناعة‬ ‫ف��ي ال��رت��ب��ة ‪ 50‬م��ن ضمن ‪ 75‬بنكا‬ ‫م��درج��ا ف��ي ال��ب��ورص��ات العربية‪،‬‬ ‫أي أن املغرب ميثل ‪ 5‬في املائة من‬ ‫القائمة متقاسمة املركز السابع مع‬ ‫لبنان في قائمة الدول العربية‪.‬‬ ‫وأف���ادت ال��دراس��ة أن بنك قطر‬ ‫الوطني‪ ،‬تصدر قائمة أكبر وأسرع‬ ‫البنوك العربية من���وا‪ ،‬بينما جاء‬ ‫بنك الراجحي السعودي في املرتبة‬ ‫الثانية عربيا‪ ،‬في حني استحوذت‬ ‫ال��ب��ن��وك اخلليجية على نسبة ‪76‬‬

‫في املائة من مجموع القطاع املالي‬ ‫العربي‪.‬‬ ‫‪ ‬‬ ‫وتناولت ال��دراس��ة حجم وأداء‬ ‫ال��ب��ن��وك امل��درج��ة ف��ي أس����واق املال‬ ‫العربية حسب بياناتها املالية عن‬ ‫ال��ف��ت��رة املنتهية ف��ي ‪ 31‬ديسمبر‬ ‫‪ ،2011‬ح��ي��ث ب��ل��غ إج��م��ال��ي أصول‬ ‫ال��ب��ن��وك الـ‪ 75‬ب��ن��ك��ا ال��ت��ي شملها‬ ‫املسح ‪ 1.394‬تريليون دوالر‪ ،‬ومثلت‬ ‫امل��وج��ودات العنصر األس��اس��ي في‬ ‫تقييم حجم البنوك‪ ،‬األمر الذي مكن‬ ‫ب��ن��ك ‪ QNB‬ال��ق��ط��ري م��ن أن يكون‬ ‫على ص��دارة القائمة بأصول بلغت‬ ‫‪ 82.995‬مليار دوالر‪ ،‬يليه مصرف‬ ‫«ال���راج���ح���ي» ال���س���ع���ودي بأصول‬ ‫‪ 58.940‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫واس��ت��ط��اع��ت ب��ن��وك ومصارف‬ ‫دول م��ج��ل��س ال���ت���ع���اون اخلليجي‬ ‫أن ت��ف��رض سيطرتها ع��ل��ى قائمة‬ ‫«فوربس‪ -‬الشرق األوس��ط» لـ «أكبر‬ ‫‪ 75‬بنكا في األسواق املالية العربية»‬ ‫ح��ي��ث مت��ث��ل��ت م��ن خ�ل�ال ‪ 57‬بنكا‪،‬‬ ‫بنسبة ‪ %76‬وبإجمالي أصول بلغت‬ ‫‪ 1.158‬تريليون دوالر‪.‬‬

‫نت انديكس‪ :‬سرعة التدفق في تطوان‬ ‫األفضل وطنيا وبني مالل في ذيل الترتيب‬

‫املغرب في الرتبة ‪ 97‬عامليا‬ ‫من حيث سرعة تدفق اإلنترنيت‬

‫موالي إدريس املودن‬ ‫وضعت دراسة‪ ،‬أشرفت عليها مؤسسة «نت انديكس»‪ ،‬املغرب‬ ‫في الرتبة ‪ 97‬عامليا من حيث سرعة التدفق في مجال اإلنترنيت‬ ‫للفترة م��ا ب�ين ‪ 7‬م��اي و‪ 17‬يونيو لسنة ‪ ،2012‬مبعدل ‪3.85‬‬ ‫ميغابيت في الثانية‪ ،‬من أصل ‪ 174‬دولة شملها البحث‪ ،‬واحتلت‬ ‫إمارة أندورا (جنوب غرب‪ ‬أوروبا) الرتبة األولى بسرعة ‪37051‬‬ ‫ميغابيت في الثانية متبوعة بهونغ كونغ بسرعة ‪ 37.16‬ميغابيت‬ ‫في الثانية‪ ،‬ثم اللوكسومبورغ في الرتبة الثالثة بسرعة تدفق‬ ‫بلغت ‪ 37‬ميغابايت في الثانية‪.‬‬ ‫وحلت اجلزائر في ذي��ل الترتيب بسرعة لم تتجاوز ‪0.95‬‬ ‫ميغابيت في الثانية‪ ،‬متأخرة على زامبيا التي حققت ‪0.97‬‬ ‫كسرعة تدفق‪ ،‬والسودان بسرعة تدفق في حدود ‪ 1.03‬ميغابايت‬ ‫في الثانية‪.‬‬ ‫التصنيف ذاته يضع املغرب في الرتبة السادسة في مجال‬ ‫تدفق اإلنترنيت على املستوى العربي بعد ك��ل م��ن اإلم���ارات‬ ‫العربية املتحدة ب��ـ ‪ 10.74‬ميغابيت ف��ي الثانية‪ ،‬قطر ‪6.09‬‬ ‫ميغابيت في الثانية‪ ،‬السعودية ‪ 5.36‬ميغابيت في الثانية فليبيا‬ ‫‪ 4.03‬ميغابيت في الثانية ثم عمان بـ ‪ 3.88‬ميغابيت في الثانية‪.‬‬ ‫على صعيد متصل كشفت الدراسة أن مدينة تطوان تتصدر‬ ‫امل��دن املغربية بسرعة حتميل تبلغ ‪ 4.62‬ميغابيت في الثانية‪،‬‬ ‫تليها مدينة متارة ‪ 4.62‬ميغابيت في الثانية‪ ،‬ثم الرباط ‪4.45‬‬ ‫ميغابيت في الثانية‪ ،‬ففاس بـ ‪ 4.36‬ميغابيت في الثانية بعدها‬ ‫تأتي مدينة طنجة في الرتبة اخلامسة بـ ‪ 4.35‬ميغابيت في‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫ومقابل ذلك حلت في املراتب األخيرة كل من سطات بسرعة‬ ‫تدفق لم تتجاوز ‪ ،2.63‬متبوعة باليوسفية بسرعة تدفق في‬ ‫حدود ‪ ،2.11‬ثم بني مالل في الرتبة األخيرة بسرعة ال تتعدى‬ ‫‪ 1.93‬ميغابيت في الثانية‪.‬‬ ‫وحسب التصنيف دائما فقد متكنت ات��ص��االت املغرب من‬ ‫احتالل الرتبة األولى بفارق كبير‪ ،‬إذ سجلت ‪ 4.44‬ميغابيت في‬ ‫الثانية‪ ،‬تلتها «وانا كوربوريت» بـ ‪ 2.60‬ميغابيت في الثانية‪ ،‬ثم‬ ‫«ميديتل» ‪ 1.79‬ميغابيت في الثانية‪.‬‬ ‫وتعمل «نت انديكس» على تتبع التدفق اليومي ملعظم دول‬ ‫العالم‪ ،‬وقد اعتمدت في إحصائها للمغرب‪ ،‬على أكثر من ‪505‬‬ ‫آالف مستخدم مختلف من أص��ل مليون و‪ 600‬أل��ف جتربة في‬ ‫املجموع‪.‬‬

‫اتفاقية بني املغرب ومجموعة‬ ‫البنك اإلفريقي للتنمية‬ ‫املساء‬

‫وق�����ع امل����غ����رب ومجموعة‬ ‫ال��ب��ن��ك اإلف��ري��ق��ي للتنمية‪ ،‬أول‬ ‫أمس االثنني بالرباط‪ ،‬بروتوكول‬ ‫ات��ف��اق ينظم اجل��م��وع السنوية‬ ‫لهذه املؤسسة اإلفريقية‪ ،‬واملزمع‬ ‫تنظيمها خ�ل�ال ش��ه��ر م���اي من‬ ‫السنة املقبلة مبراكش‪.‬‬ ‫وم��ن املرتقب أن يلتئم في‬ ‫إطار هذه اجلموع أكثر من ألفي‬ ‫م��ش��ارك‪ ،‬منهم على اخلصوص‬ ‫وزراء أفارقة مكلفون باالقتصاد‬ ‫وامل���ال���ي���ة وم��ح��اف��ظ��و البنوك‬ ‫املركزية اإلفريقية وممثلو بلدان‬ ‫القارات الثالث (أمريكا وأوربا‬ ‫وآس����ي����ا)‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى ممثلي‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن امل��ن��ظ��م��ات املالية‬ ‫اإلقليمية والدولية‪.‬‬ ‫وبهذه املناسبة‪ ،‬جدد وزير‬ ‫االق��ت��ص��اد وامل��ال��ي��ة‪ ،‬ن���زار بركة‪،‬‬ ‫ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى ال���ت���زام املغرب‬ ‫«ب��ات��خ��اذ ال��ت��داب��ي��ر الضرورية‬ ‫لضمان حسن تنظيم» فعاليات‬ ‫هذه اللقاءات‪ ،‬التي تشكل‪ ،‬برأيه‪،‬‬ ‫فرصة سانحة ملناقشة مواضيع‬ ‫ذات االهتمام املشترك بالنسبة‬ ‫ل���ل���ق���ارة اإلف���ري���ق���ي���ة‪ ،‬وذل�����ك في‬ ‫ضوء التوجهات اإلستراتيجية‬ ‫ملجموعة البنك اإلفريقي للتنمية‬ ‫على مدى العشر سنوات املقبلة‪،‬‬ ‫خ��اص��ة م��ا تعلق منها بالنمو‬ ‫واألم��������ن ال����غ����ذائ����ي وتشجيع‬ ‫الطاقات املتجددة‪.‬‬ ‫كما شدد بركة بنفس املناسبة‬ ‫ع��ل��ى ج����ودة ع�ل�اق���ات التعاون‬ ‫القائمة ب�ين امل��غ��رب ومجموعة‬ ‫البنك اإلفريقي للتنمية‪ ،‬والتي‬

‫تبرز جتلياتها من خ�لال جودة‬ ‫برامج اإلص�لاح واالستثمارات‬ ‫التي تواكبها وكذا احلجم الهام‬ ‫للقروض املمنوحة لفائدة اململكة‪،‬‬ ‫مما يجعل منها «املستفيد األول»‬ ‫من مساهمات هذه املؤسسة‪.‬‬ ‫بدورها‪ ،‬قالت نائبة الرئيس‬ ‫واألمينة العامة للبنك اإلفريقي‬ ‫للتنمية‪ ،‬سيسيليا أكينتوميد‪،‬‬ ‫«إن��ن��ا م��ق��ت��ن��ع��ون ب���أن م��ن شأن‬ ‫مؤهالت التنظيم املمتازة التي‬ ‫ي���ت���وف���ر ع��ل��ي��ه��ا امل����غ����رب وك����رم‬ ‫الضيافة ال��ذي مييز اململكة أن‬ ‫يساهم بالتأكيد في إجناح هذا‬ ‫احلدث»‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أبرز بركة‬ ‫أن إفريقيا تشهد «قفزة حقيقية»‬ ‫من شأنها تعزيز التعاون جنوب‪-‬‬ ‫جنوب وتثمني هذه الدينامية من‬ ‫خالل تفعيل «كل الطاقات» التي‬ ‫تزخر بها ال��ق��ارة‪ ،‬موضحا بأن‬ ‫الثقة الكبيرة التي حتظى بها‬ ‫اململكة تؤهلها لكي «تعكس هذه‬ ‫الدينامية اجلديدة باملنطقة»‪.‬‬ ‫ي���ش���ار إل�����ى أن مجموعة‬ ‫ال��ب��ن��ك اإلف��ري��ق��ي للتنمية تعد‬ ‫ال���ش���ري���ك األول ف����ي التنمية‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��م��غ��رب‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫حجم استثمارات يبلغ حوالي‬ ‫‪ 8‬مليارات أورو‪ ،‬على أن قطاع‬ ‫البنيات األساسية (النقل والطاقة‬ ‫وامل������اء وال��ت��ط��ه��ي��ر والسقي)‬ ‫يستأثر بـ ‪ 85‬في املائة من هذه‬ ‫االلتزامات‪ ،‬متبوعا ببرامج دعم‬ ‫اإلصالحات والقطاع االجتماعي‬ ‫(مناخ األعمال وحتديث اخلدمات‬ ‫العمومية واحل��ك��ام��ة والصحة‬ ‫والتربية)‪.‬‬

‫وأظ��ه��رت ال��دراس��ة م��دى أهمية‬ ‫ق���ط���اع اخل���دم���ات ال��ب��ن��ك��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫استطاعت البنوك واملصارف حتقيق‬

‫إيرادات تشغيلية وصلت إلى ‪60.6‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬نتجت عنها أرباح صافية‬ ‫‪ 22.7‬م��ل��ي��ار دوالر‪ ،‬بفضل تكوين‬

‫مراكز جديدة في احملافظ االئتمانية‬ ‫التي وصلت للبنوك مجتمعة ‪855.7‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬حيث كان بنك (اإلمارات‬

‫دبي الوطني) أكثر البنوك إقراضا‬ ‫مبحفظة ائتمانية وصلت إلى ‪55.3‬‬ ‫مليار دوالر‪.‬‬ ‫أم���ا فيما ي��خ��ص ال���ودائ���ع التي‬ ‫تعتبر هي املشغل الرئيسي للبنوك‬ ‫وه����ي ش���ري���ان احمل���اف���ظ االئتمانية‬ ‫النابض بالسيولة‪ ،‬فقد بلغت البنوك‬ ‫ال��ت��ي ش���ارك���ت ف���ي ال��ق��ائ��م��ة ‪979.7‬‬ ‫مليار دوالر‪ ،‬متركز منها ‪ 780.3‬مليار‬ ‫دوالر في بنوك دول مجلس التعاون‬ ‫اخلليجي‪.‬‬ ‫وح���س���ب ال���ب���ي���ان ف����إن متابعة‬ ‫حركة البنوك من عام إلى آخر مهمة‬ ‫ج��دا ملعرفة أداء امل��ص��رف أو البنك‪،‬‬ ‫مم���ا ي��س��ه��م ف��ي��ه ه����ذا ال���ق���ط���اع في‬ ‫اقتصاد ال��دول العربية‪ ،‬وتبنى عليه‬ ‫ق���رارات استثمارية حاسمة من قبل‬ ‫املستثمرين‪ ،‬لذلك مت القيام بدراسة‬ ‫منو البنوك املدرجة في أسواق املال‬ ‫العربية حسب بياناتها املالية عن‬ ‫الفترة املنتهية في ‪ 31‬ديسمبر ‪2011‬‬ ‫ومقارنتها بالبيانات املالية لنفس‬ ‫الفترة لعام ‪.2010‬‬ ‫هذا وبلغ إجمالي القروض التي‬ ‫منحتها ال��ب��ن��وك العربية املساهمة‬

‫‪ 855.7‬مليار دوالر في العام ‪،2011‬‬ ‫وكان صاحب أعلى محفظة ائتمانية‬ ‫ال��ب��ن��ك اإلم����ارات����ي «اإلم��������ارات دبي‬ ‫الوطني»‪ ،‬حيث بلغت ‪ 55.304‬مليار‬ ‫دوالر‪ ،‬ويليه بنك ‪ QNB‬بإجمالي‬ ‫ق���روض وص��ل��ت إل��ى ‪ 53.226‬مليار‬ ‫دوالر للعام نفسه‪.‬‬ ‫وب��ال��ن��س��ب��ة ل��ل��ب��ن��وك اإلسالمية‪،‬‬ ‫ت���ص���در ب���ن���ك «ال����راج����ح����ي» قائمة‬ ‫املصارف اإلسالمية بإجمالي أصول‬ ‫بلغت الـ‪ 58.9‬مليار دوالر‪ ،‬حيث تقول‬ ‫الدراسة إنه من الواضح أن البنوك‬ ‫اإلسالمية تنمو وتتوسع في املنطقة‪،‬‬ ‫الزدي��اد حاجة األنظمة املالية إليها‪،‬‬ ‫كونها تشكل نظام ًا محافظا حيال‬ ‫األزم����ات امل��ال��ي��ة‪ ،‬وب��ل��غ ع���دد البنوك‬ ‫اإلسالمية املدرجة ب��األس��واق املالية‬ ‫‪ 18‬مصرف ًا إسالميا بإجمالي أصول‬ ‫بلغت ‪ 293‬مليار دوالر‪.‬‬ ‫وق����د اح��ت��ض��ن��ت ال���س���ع���ودي���ة ‪5‬‬ ‫بنوك متخصصة في تقدمي اخلدمات‬ ‫امل��ص��رف��ي��ة وال��ب��ن��ك��ي��ة ال��ت��ي تتوافق‬ ‫ون��ظ��ام ال��ش��ري��ع��ة اإلس�لام��ي��ة بشكل‬ ‫كامل‪ ،‬على رأسها مصرف «الراجحي»‬ ‫بأصول بلغت بـ‪ 58.9‬مليار دوالر‪.‬‬


‫‪06‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اعتبر عمدة الدار البيضاء محمد ساجد االتهامات املوجهة إليه من قبل بعض خصومه السياسيني مجرد إشاعات ال أساس لها من الصحة‪ .‬وفضل ساجد عدم اخلوض في عالقته بالوالي السابق مببرر عدم تفضيله‬ ‫العودة إلى الوراء‪ .‬وقال إن تعيني الوالي محمد بوسعيد حرك بعض املشاريع التنموية في املدينة‪ ،‬وأكد أنه يشعر بالراحة في العمل إلى جانب بوسعيد‪ .‬وأوضح العمدة أن ميثاق الشرف املوقع بني مكونات املجلس البد‬ ‫أن يكون القاعدة األساسية في التعامل بني جميع املكونات‪.‬‬

‫قال لـ«المساء»‪ :‬االتهامات الموجهة إلي مجرد إشاعات وأتحدى أي أحد أن يثبت أنني دافعت عن مصالحي الشخصية أو مصالح أقاربي‬

‫ساجد‪ :‬الوالي اجلديد حرك مشاريع كانت مجمدة في السابق ونطالب «ليدك» بـ‪ 54‬مليارا‬ ‫حاوره‪ :‬أحمد بوستة‬

‫ ت �ق��دم ح��زب��ا احل��رك��ة الشعبية‬‫وال �ع��دال��ة وال�ت�ن�م�ي��ة مب�ق�ت��رح لعقد‬ ‫ال��دورة االستثنائية ملناقشة مشكل‬ ‫ال� ��دور اآلي �ل��ة ل�ل�س�ق��وط‪ ،‬ل�ك��ن حلد‬ ‫ال�س��اع��ة ل��م ت��رد على ه��ذا الطلب‪.‬‬ ‫أال يستدعي هذا احلادث عقد دورة‬ ‫استثنائية من قبل مجلس املدينة؟‬ ‫< ب��داي��ة ال ب��د أن أؤك��د أن أحزاب‬ ‫احلركة الشعبية والعدالة والتنمية‬ ‫واألصالة املعاصرة‪ ،‬التي توصلت‬ ‫بطلبها خالل أشغال دورة أبريل‪،‬‬ ‫ع��ب��رت ع��ن رغ��ب��ت��ه��ا ف��ي ع��ق��د هذه‬ ‫ال��دورة ملناقشة اإلشكالية املترتبة‬ ‫عن الدور املهددة باالنهيار‪ ،‬وجميع‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ف��ي مجلس املدينة‬ ‫خ�ل�ال ال�����دورة ال��س��اب��ق��ة حتدثوا‬ ‫بإسهاب عن هذه القضية‪ ،‬فاجلميع‬ ‫يبحث بكل اإلمكانات املتوفرة له‬ ‫عن حلول لهذه اإلشكالية‪ ،‬وخالل‬ ‫اجتماع املكتب املسير املنعقد يوم‬ ‫اخلميس املاضي ناقشنا الطلبات‬ ‫املتعلقة بالدورة االستثنائية وتبني‬ ‫أن املجلس مقبل على عقد الدورة‬ ‫العادية لشهر يوليوز ومت االتفاق‬ ‫على عقد هذه الدورة يوم ‪ 3‬يوليوز‬ ‫وأدرج���ت النقطة املتعلقة بالدور‬ ‫اآلي���ل���ة ل��ل��س��ق��وط ف���ي أول جدول‬ ‫األع���م���ال‪ ،‬ب��ح��ض��ور مجموعة من‬ ‫املتدخلني ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬وعلى‬ ‫رأس��ه��م امل��ف��ت��ش اجل��ه��وي ل���وزارة‬ ‫السكنى‪ ,‬لتقدمي ع��رض ح��ول هذه‬ ‫القضية‪ .‬وكما يعلم اجلميع فقد‬ ‫ت��ك��ون��ت جل��ن��ة وزاري������ة يترأسها‬ ‫رئيس احلكومة وتعقد اجتماعات‬ ‫م��ت��ت��ال��ي��ة ل��ب��ل��ورة ب��رن��ام��ج خاص‬ ‫يتعلق بالدور اآليلة للسقوط‪.‬‬ ‫ البعض يقول إن العمدة محمد‬‫س ��اج ��د ت� �ه ��رب م ��ن ع �ق��د ال � ��دورة‬ ‫االستثنائية‪ ،‬ألنه يتخوف من تكرار‬ ‫سيناريو الدورة االستثنائية حملاربة‬ ‫الفيضانات في نونبر ‪ ،2010‬حيث‬ ‫كانت السبب في اندالع احلرب بينك‬ ‫وبني باقي مكونات املجلس‪ ،‬بسبب‬ ‫ع ��دم احل��ض��ور ال�ش�خ�ص��ي ملدير‬ ‫شركة «ليدك»‪ .‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< الظروف تختلف كليا‪ ،‬ول��م يكن‬ ‫ل��ي شخصيا أي سبب ل��ع��دم عقد‬ ‫ال���دورة االستثنائية‪ ،‬وع��ب��رت عن‬ ‫استعدادي التام لعقد هذه الدورة‪.‬‬ ‫ويجب أن يعرف اجلميع أن��ه من‬ ‫أجل عقد ال��دورة االستثنائية البد‬ ‫من احترام األج��ل القانوني لذلك‪،‬‬ ‫وح��ت��ى ل��و أردن���ا عقدها ف��إن ذلك‬ ‫سيحدث ف��ي شهر ي��ول��ي��وز‪ ،‬وهو‬ ‫األم����ر ال����ذي ج��ع��ل��ن��ا ن��ق��رر إدراج‬ ‫ه���ذه القضية ف��ي دورة يوليوز‪،‬‬ ‫وستكون الفرصة مواتية للجميع‬ ‫ملناقشة ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫أن نحدث أي مقارنة بني الدورتني‬ ‫االستثنائيتني‪ ،‬وميكن القول إن ما‬ ‫حدث في نونبر ‪ 2010‬خلق نوعا‬ ‫من االرت��ب��اك واألزم���ة بسبب لعدم‬ ‫قبول مدير «ليدك» حضور اجللسة‪،‬‬ ‫ول��ك��ن األزم����ة احلقيقية للمجلس‬ ‫ان��ط��ل��ق��ت ف��ي ش��ه��ر ف��ب��راي��ر لسنة‬ ‫‪ ،2011‬واجلميع يعلم جيدا أن هذه‬ ‫السنة كانت متوترة في مجموعة‬ ‫من املناطق‪ ،‬واألم��ر ال يتعلق فقط‬ ‫مبجلس املدينة‪.‬‬ ‫ مبجرد ما يخرج مجلس املدينة‬‫من أزمة حتى يجد نفسه في أزمة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وه��ذه امل��رة بسبب استياء‬ ‫بعض ال �ن��واب ف��ي املكتب املسير‪،‬‬ ‫الذين ي��ؤك��دون أن ع��دم حضورهم‬ ‫أشغال املكتب املسير محاولة جديدة‬ ‫إلقصائهم وتهميشهم وضرب لبنود‬ ‫ميثاق الشرف‪ .‬ما مدى صحة هذا‬ ‫الكالم؟‬ ‫< إن االس��ت��دع��اء ألش��غ��ال املكتب‬ ‫املسير كان استدعاء جلميع أعضاء‬ ‫املكتب امل��وس��ع‪ ،‬وك��ل ما ح��دث هو‬ ‫وج����ود ع��ط��ب ف���ي ال���ت���واص���ل‪ ،‬ألن‬ ‫قرار االجتماع اتخذ ‪ 24‬ساعة قبل‬ ‫ذلك‪ ،‬ولقد كانت لنا الرغبة في أن‬ ‫يكون جميع أعضاء املكتب املوسع‬ ‫حاضرين ف��ي ه��ذا االج��ت��م��اع‪ ،‬ألن‬ ‫م��ن خ�ل�ال م��ي��ث��اق ال��ش��رف قطعنا‬ ‫مراحل كثيرة في تطبيع العالقات‬ ‫ب�ين جميع امل��ك��ون��ات‪ ،‬ول��ي��س من‬ ‫مصلحتنا ال��ت��راج��ع ع���ن ميثاق‬ ‫ال��ش��رف‪ ،‬ف���إذا وق��ع أي خطأ بهذا‬ ‫اخلصوص ال يجب التنكر لبنود‬ ‫هذا امليثاق‪ .‬ولقد حتدثت مع السيد‬ ‫عبد احلق مبشور وأكدت له أن ما‬ ‫حدث مجرد خطأ‪.‬‬ ‫ لكن هناك بعض النواب الدائمني‬‫ف � ��ي امل� �ج� �ل ��س ب � � � ��دؤوا ي � �ه� ��ددون‬ ‫ب��ال �ع �ص �ي��ان ب �س �ب��ب م ��ا يصفونه‬ ‫بالتهميش املمارس في حقهم‪ ،‬نظرا‬ ‫لعدم منحهم أي تفويضات‬ ‫< عدم منح التفويضات كان واحدا‬ ‫م��ن م��ب��ادئ ميثاق ال��ش��رف‪ ،‬الذي‬ ‫ك���ان مبنيا ع��ل��ى إع����ادة التوازن‬ ‫داخ���ل املكتب املسير م��ن أج��ل أن‬ ‫ت��ك��ون م��ك��ون��ات امل��ج��ل��س حاضرة‬ ‫ف��ي امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ألن ل��ه��ا نفس‬ ‫الصالحيات واحلظوظ‪ ،‬فال ميكن‬ ‫م���ن ج��ه��ة ال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫االلتزام مبيثاق الشرف‪ ،‬ومن جهة‬ ‫أخرى ننتقد عدم منح التفويضات‪،‬‬ ‫وميكن القول إن اجلو العام املوجود‬ ‫في املجلس إيجابي على العموم‪،‬‬ ‫وإن ميثاق الشرف يجب أن يكون‬ ‫القاعدة امللزم على اجلميع التمسك‬ ‫ب��ه��ا إل���ى ح�ين ن��ه��اي��ة ه���ذه الفترة‬ ‫اجلماعية‪ ،‬وإذا كان هناك من يريد‬ ‫إدخ��ال حتسينات على ضوء املدة‬ ‫التي مرت على تطبيق هذا امليثاق‬ ‫فلن نقف ضد هذا األمر‪.‬‬ ‫ ت��ؤك��د أن اجل� ��و ال� �ع ��ام داخل‬‫املجلس إيجابي‪ ،‬في حني أن بعض‬ ‫أقطاب األغلبية املسيرة امتنعت عن‬ ‫التصويت لفائدة احلساب اإلداري‬ ‫لسنتي ‪ 2010‬و‪ .2011‬كيف تفسر‬ ‫هذا األمر؟‬ ‫< أب��دا‪ ،‬فالرفض كان فقط من قبل‬

‫املكونات املوجودة في املعارضة‪.‬‬ ‫ ولكن أحزابا من األغلبية امتنعت‬‫ولم تبارك هذين احلسابني؟‬ ‫< االم���ت���ن���اع ل��ي��س ه���و الرفض‪،‬‬ ‫فاملصادقة على احلساب اإلداري من‬ ‫قبل أغلبية األعضاء مسألة مهمة‪،‬‬ ‫وميكن القول إن التوتر الذي حصل‬ ‫خ�لال امل��رح��ل��ة امل��اض��ي��ة جعل تلك‬ ‫األحزاب حتتفظ مبواقفها السابقة‬ ‫وت��ق��رر التصويت باالمتناع‪ ،‬وكل‬ ‫هذا األمر بالنسبة لي شكلي‪ ،‬وأنا‬ ‫متفائل باملستقبل‪.‬‬ ‫ هل صحيح أن الرباعي‪ ،‬محمد‬‫س��اج��د‪ ،‬وم�ح�م��د ج � ��ودار‪ ،‬وأحمد‬ ‫بريجة‪ ،‬ومصطفى احل��اي��ا‪ ،‬هم من‬ ‫يحكمون املدينة حاليا‪ ،‬في حني أن‬ ‫باقي ال�ن��واب واألع �ض��اء مهمشون‬ ‫وليس لهم أي دراية مبلفات املدينة؟‬ ‫< هذه مجرد تأويالت ال أساس لها‬ ‫على مستوى ال��واق��ع‪ ،‬فمن خالل‬ ‫ميثاق الشرف هناك تدبير تشاركي‬ ‫بني جميع مكونات املجلس‪ ،‬والفرق‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة مت��ت هيكلتها‪ ،‬وإذا‬ ‫كان هناك بعض رؤس��اء الفرق‬ ‫الذين ذك��رت أسماء بعضهم‬ ‫يظهرون في ال��ص��ورة‪ ،‬فإن‬ ‫ذل����ك ي��ت��م ب���اس���م فرقهم‪،‬‬ ‫وليس هناك أي احتكار‬ ‫من قبل أي كان‪ ،‬فمصلحة‬ ‫امل��دي��ن��ة ف���وق اجلميع‪،‬‬ ‫ونحن نفتخر‬

‫باالشتغال ضمن مقاربة تشاركية‬ ‫ت��س��اه��م ف��ي��ه��ا وج�����وه ك���ان���ت في‬ ‫املعارضة‪.‬‬ ‫ بعض املقربني منك يؤكدون أنك‬‫شعرت بالسعادة حينما علمت بخبر‬ ‫تعيني الوالي اجلديد محمد بوسعيد‬ ‫وإع �ف��اء ال��وال��ي محمد ح�ل�اب‪ .‬هل‬ ‫صحيح هذا األمر؟‬ ‫< ب��غ��ض ال��ن��ظ��ر ع���ن األشخاص‬ ‫امل��ع��ي��ن�ين‪ ،‬ف��م��ا ي��خ��ل��ق السعادة‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة جل��م��ي��ع السياسيني‬ ‫والفعاليات هو حينما نرى امللفات‬ ‫املتعلقة باملشاريع تتحقق وال تبقى‬ ‫جامدة‪ ،‬فخالل األي��ام التي قضاها‬ ‫بوسعيد حل��د ال��س��اع��ة بالبيضاء‬ ‫ن��ش��ع��ر ب��ال��راح��ة ب��ش��ك��ل ج��ي��د‪ ،‬ألن‬ ‫بعض املشاريع التي كانت متوقفة‬ ‫أصبحت تخرج إلى الوجود بوتيرة‬ ‫ل��م ن��ك��ن م��ت��ع��ودي��ن ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬وهذه‬ ‫مسألة إيجابية جدا‪.‬‬ ‫ إذن كنت حزينا مع الوالي السابق‬‫محمد حالب؟‪.‬‬ ‫< (ي��ض��ح��ك) أب����دا لم‬ ‫أك��ن يوما حزينا‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ي حاليا‬ ‫أن�������ا م����رت����اح‬ ‫للد ينا مية‬ ‫التي خلقها‬ ‫ال���������وال���������ي‬ ‫اجل����������دي����������د‬ ‫بوسعيد‪.‬‬ ‫ بعض املتتبعني‬‫يؤكدون أن العالقة‬ ‫املتوترة بني العمدة‬ ‫م��ح��م��د ساجد‬ ‫والوالي السابق‬ ‫م� �ح� �م ��د حالب‬ ‫ك� ��ان� ��ت بسبب‬ ‫امل ��وق ��ف املتخذ‬

‫ال �أنوي الرت�شح‬ ‫جمددا ملن�صب‬ ‫العمدة‪ ،‬لأنني‬ ‫حني توليت هذا‬ ‫املن�صب مل تكن‬ ‫يف ر�أ�سي‬ ‫�شعرة بي�ضاء‬ ‫م��ن قبل ح�لاب ف��ي ف�ت��رة الصراع‬ ‫بينك وبني أعضاء املجلس‪.‬‬ ‫< ل��ي��س م��ن ع��ادت��ي ال���رج���وع إلى‬ ‫ال��وراء‪ .‬يكفيني اليوم أن مشاريع‬ ‫امل��دي��ن��ة ت��ت��ح��رك وه��ن��اك دينامية‬ ‫ج��دي��دة للتغلب ع��ل��ى التحديات‪،‬‬ ‫وهذا بالنسبة لي هو املهم في هذه‬ ‫الفترة‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك م�ج�م��وع��ة م��ن املشاريع‬‫املصادق عليها في ‪ 2006‬واملتعلقة‬ ‫أس��اس��ا ببناء القناطر ف��ي ك��ل من‬ ‫مقاطعة امل �ع��اري��ف «ت��وي��ن سانتر»‬ ‫وملتقى شيميكلور وإع ��ادة هيكلة‬

‫مجموعة من املشاريع لم تنجز حلد‬ ‫الساعة‪ .‬ماهو السبب في ذلك؟‬ ‫ أعتقد أن هناك مشاريع كبرى تنجز‬‫اليوم‪ ،‬والدارالبيضاء حتولت إلى‬ ‫ورش كبير‪ ،‬حيث تنجز في جميع‬ ‫مناطقها مشاريع هيكلية‪ ،‬وأكبر‬ ‫هذه املشاريع هي «الترامواي»‪ ،‬الذي‬ ‫ينجز وفق املرحلة احملددة له‪ ،‬حيث‬ ‫سينطلق في نهاية هذه السنة‪ .‬وقد‬ ‫بدأ هذا املشروع يغير وجه املجال‬ ‫احلضري‪ .‬وقد أحدث هذا املشروع‬ ‫تغييرات كبيرة في مقاطعة سيدي‬ ‫مومن‪ ،‬على اعتبار أن األشغال في‬ ‫ه��ذه املنطقة تقدمت بشكل كبير‪،‬‬ ‫فالقضية ال تتعلق ب��إجن��از هذه‬ ‫ال��وس��ي��ل��ة‪ ،‬ب��ل ستصاحبها إعادة‬ ‫هيكلة األرصفة والشوارع‪ ،‬وهناك‬ ‫مجهود كبير ستظهر ث��م��اره بعد‬ ‫أشهر قليلة‪ ،‬وسيربط ب�ين أحياء‬ ‫متعددة للمدينة‪ ،‬وسيصبح هناك‬ ‫منط واحد بني مناطق املدينة‪.‬‬ ‫ ب� �ع�����ض امل� �ن� �ت� �ق ��دي ��ن مل� �ش���روع‬‫«الترامواي» يؤكدون أنه في الوقت‬ ‫ال��ذي ق��ررت دول أخ��رى االستغناء‬ ‫عن ه��ذا امل�ش��روع‪ ،‬م��ازال مسؤولو‬ ‫املدينة يصرون على جناعته‪.‬‬ ‫< الب��د أن أش��ي��ر إل��ى أن��ه ف��ي إطار‬ ‫إعادة هيكلة الشوارع إلى أن اجلميع‬ ‫يعرف أن تراجع قيمة شارع محمد‬ ‫اخلامس يرجع إلى االكتظاظ الكبير‬ ‫الذي كان يشهده هذا الشارع بسبب‬ ‫ك��ث��رة وس��ائ��ل ال��ن��ق��ل‪ ،‬ن��ظ��را ملوقعه‬ ‫وسط املدينة‪ ،‬و«الترامواي» سيغير‬ ‫م��ن ص���ورة ه���ذا ال��ش��ارع وسيعيد‬ ‫ل��ه االع��ت��ب��ار‪ .‬ف��رغ��م أن امل��ش��روع لم‬ ‫يكتمل‪ ،‬لكن ال��ب��وادر ب���دأت تظهر‪،‬‬ ‫وبالعودة إلى سؤالك‪ ،‬فإن االختيار‬ ‫بني «الترامواي» واملشاريع األخرى‬ ‫ليس اعتباطيا‪ ،‬فقبل أن تقرر في‬

‫أي وسيلة ميكن إجن��ازه��ا الب��د من‬ ‫دراس����ة م��ي��دان��ي��ة حت���دد جن��اع��ة كل‬ ‫وسيلة تستجيب حلاجيات املنطقة‪،‬‬ ‫فعلى مستوى ال��دراس��ة الشمولية‬ ‫امل���ن���ج���زة ع���ل���ى م���س���ت���وى النقل‬ ‫والتنقل في الدارالبيضاء تبني لنا‬ ‫حاجيات املدينة في أفق ‪ ،2030‬وقد‬ ‫استطاعت شوارع الدارالبيضاء أن‬ ‫حتتضن «ال��ت��رام��واي»‪ .‬كما أن له‬ ‫القدرة على حتمل طاقة استعابية‬ ‫م��ه��م��ة‪ ،‬وس��رع��ت��ه ت��ك��ون محدودة‬ ‫باملقارنة مع «امليترو»‪ ،‬والبد أن أؤكد‬ ‫أنه في املناطق التي سينجز فيها‬ ‫«الترامواي» ستكون هذه الوسيلة‬ ‫ك���اف���ي���ة‪ ،‬ف���ي ح�ي�ن أن ف���ي مناطق‬ ‫أخ����رى ك���ش���ارع م��ح��م��د ال���س���ادس‪،‬‬ ‫ال��ذي يعرف كثافة سكانية كبرى‪،‬‬ ‫بسبب موقعه‪ ،‬حيث يعتبر حلقة‬ ‫وص��ل بني مقاطعات اسباتة وعني‬ ‫ال��ش��ق وال���ف���داء وم���رس السلطان‪،‬‬ ‫سيحتاج األم��ر إل��ى وسيلة أخرى‬ ‫غير «الترامواي»‪.‬‬ ‫ ب �س �ب��ب ت �ع �ث��ر ب �ع��ض املشاريع‬‫ال �ك �ب��رى ل�ل��دارال�ب�ي�ض��اء ه �ن��اك من‬ ‫طالب بتعيني مستشارة امللك زليخة‬ ‫الناصري على رأس الوالية‪ ،‬ألنها‬ ‫ق��ادرة على ضمان السير العادي‬ ‫لهذه املشاريع‪ .‬هل هذا صحيح؟‬ ‫< مستشارة سيدنا إنسانة محترمة‬ ‫وت��ق��وم ب��دوره��ا على أحسن وجه‪،‬‬ ‫لكن السلطات احمللية واملؤسسات‬ ‫األخرى هي األخرى تقوم بواجبها‬ ‫على أحسن وجه‪ ،‬واجلميع يواكب‬ ‫مشاريع املدينة‪ ،‬وأع��رف جيدا أن‬ ‫امل��ش��اري��ع حت��دث بعض االنزعاج‪،‬‬ ‫وكل األمل هو أن نسرع في اإلجناز‬ ‫م��ن أج���ل وض���ع ح��د ل��ك��ل املشاكل‬ ‫املرتبطة باالكتظاظ‪.‬‬ ‫‪ -‬وقفت جلنة مراجعة العقود على‬

‫ال عالقة للم�شاكل املرتبطة بالتدبري املفو�ض يف مدينة الدار البي�ضاء‬ ‫بامتناع �رشكات النظافة عن االلتزام بدفاتر التحمالت‪ ،‬بل �إن امل�شكل‬ ‫يعود �إىل تركيبة هذه الدفاتر التي حتتاج �إىل حتيني‬

‫مجموعة م��ن االخ �ت�لاالت املرتبطة‬ ‫مبمتلكات املدينة‪ .‬أال تعتقد أنه حان‬ ‫الوقت ليدخل مجلس املدينة كطرف‬ ‫أساسي لتسوية هذه القضايا؟‬ ‫< من خالل تطبيق ميثاق الشرف‬ ‫أح����دث����ت ه�����ذه ال��ل��ج��ن��ة وغيرها‬ ‫لالنكباب على ملفات متعددة‪ .‬وبهذه‬ ‫املناسبة أشكر جميع اإلخ��وان في‬ ‫هذه اللجان‪ ،‬ألنهم يقومون مبجهود‬ ‫كبير‪ ،‬والب��د من اتخاذ اإلجراءات‬ ‫املناسبة التي تناسب كل حالة على‬ ‫حدة‪ ،‬وهذا ما تشتغل عليه اللجنة‬ ‫التقنية من أج��ل بلورة مقترحات‬ ‫اللجنة‪ ،‬إم��ا م��ن خ�لال املجلس أو‬ ‫ال���ق���رارات اإلداري�����ة‪ ،‬لكي اليضيع‬ ‫مجهود اللجنة هباء‪.‬‬ ‫ ق �ب��ل ال �ت��دب �ي��ر امل� �ف ��وض لقطاع‬‫النظافة كانت املدينة تدبر أمور هذا‬ ‫القطاع بحوالي ‪ 12‬مليار سنتيم‪،‬‬ ‫واآلن وص ��ل ه ��ذا امل�ب�ل��غ إل ��ى ‪52‬‬ ‫مليار سنتيم دون أن يكون هناك‬ ‫أث��ر على نظافة املدينة‪ .‬أي��ن يكمن‬ ‫السبب؟‪.‬‬ ‫< بداية البد من ضبط هذه األرقام‪،‬‬ ‫كما أن��ه ال ميكن ب��أي ح��ال وضع‬ ‫م��ق��ارن��ة ب�ي�ن امل���اض���ي واحلاضر‪،‬‬ ‫فنحن نرصد ميزانية ‪ 400‬مليون‬ ‫دره��م‪ ،‬وإذا وزعنا هذا املبلغ على‬ ‫عدد املقاطعات ‪ 16‬فإن كل مقاطعة‬ ‫يخصص ل��ه��ا ح��وال��ي ‪ 20‬مليون‬ ‫درهم‪ ،‬وإذا أردنا أن نقوم باملقارنة‪،‬‬ ‫سنكتشف أن���ه ف���ي ال���وق���ت الذي‬ ‫كانت بعض اجلماعات تتوفر على‬ ‫ميزانيات ضخمة كسيدي بليوط‬ ‫واملعاريف‪ ،‬فإن اجلماعات احمليطة‬ ‫كانت ال جتد ميزانية ألداء أجور‬ ‫امل��وظ��ف�ين‪ ،‬وق��ط��اع ال��ن��ظ��اف��ة عرف‬ ‫بعض التغييرات امللموسة‪ ،‬ولكن‬ ‫هذا ال يعني بالضرورة بذل مجهود‬ ‫كبير لتحسني الوضعية أكثر‪.‬‬ ‫ ل�ك��ن ب�ع��ض ش��رك��ات ال�ن�ظ��اف��ة ال‬‫تلتزم بدفتر التحمالت املوقع بينها‬ ‫وبني املدينة‪.‬‬ ‫< إن جتربة التدبير املفوض كانت‬ ‫األولى من نوعها في الدارالبيضاء‬ ‫و دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات أجن���ز حسب‬ ‫دراس��ة أع��دت في تلك الفترة‪ ،‬لكن‬ ‫م��ن خ�ل�ال ال���واق���ع ت��ب�ين أن هناك‬ ‫ت���ف���اوت���ات‪ ،‬مم���ا اس��ت��دع��ى إع����ادة‬ ‫ال��ن��ظ��ر ف��ي دف��ت��ر ال��ت��ح��م�لات‪ ،‬فإذا‬ ‫كنا ألزمنا قبل س��ن��وات الشركات‬ ‫بغسل ال���ش���وارع ث�ل�اث م���رات في‬ ‫األسبوع فحاليا أصبح هذا القدر‬ ‫غير كاف‪ ،‬واملسؤولية ال تتحملها‬ ‫ال��ش��رك��ات‪ ،‬ب��ل ت��رج��ع إل��ى تركيبة‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬والب��د من حتيني‬ ‫هذه الدفاتر حتى تعالج اإلكراهات‬ ‫احلالية‪.‬‬ ‫ طالب مجلس مدينة الدارالبيضاء‬‫باستخالص ‪ 54‬مليار سنتيم من‬ ‫شركة «ليدك»‪ ،‬لكن حلد الساعة لم‬ ‫تتمكنوا من القيام بذلك‪ .‬هل صحيح‬ ‫أن املدير السابق للشركة رفض منح‬ ‫املدينة هذا املبلغ؟‬ ‫< لقد قمنا مبراجعة العقدة قبل أن‬ ‫تتوفر لدينا نتائج الفحص‪ ،‬وأكدنا‬ ‫أنه رغم التوقيع على العقد البد أن‬ ‫تؤخذ نتائج الفحص فيما بعد بعني‬ ‫االعتبار‪ ،‬وأظهرت نتائج الفحص‬ ‫أن ال��ش��رك��ة مطالبة مبنح املدينة‬ ‫‪ 54‬مليارا‪ ،‬ونحن مازلنا نلح على‬ ‫استرجاع هذا املبلغ‪ ،‬وإذا كان لهم‬ ‫رأي آخر فالكرة في مرماهم‪ ،‬ألننا‬ ‫م��ص��رون ع��ل��ى اس��ت��خ�لاص أموال‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ من بني التهم املوجهة إليك من قبل‬‫خصومك السياسيني أنه في الوقت‬ ‫ال��ذي ستنتزع أراض ملجموعة من‬ ‫امل��واط�ن�ين مب�ب��رر املصلحة العامة‬ ‫إلجن���از احل��دائ��ق وامل �ن �ت��زه��ات في‬ ‫مقاطعة عني الشق‪ ،‬فإن األراضي‬ ‫ال�ت��ي ستبنى فوقها م�ب��ان بثمانية‬ ‫طوابق أو ما يزيد تعود لكم ولبعض‬ ‫املقربني منكم‪ .‬ماهو ردك؟‬ ‫< في احلقيقة لم أسمع إطالقا بهذا‬ ‫الكالم‪ ،‬وال علم لي بهذه القضية‪،‬‬ ‫وأنا أحتدى أي أحد يقول إن لدي‬ ‫مصالح شخصية أدافع عنها‪.‬‬ ‫ ألم يندم العمدة ساجد على اليوم‬‫ال��ذي ق��رر فيه ت��ول��ي مهمة رئاسة‬ ‫اجلماعة؟‬ ‫< ال أخفيك أن حتمل املسؤولية‬ ‫مسألة صعبة ج���دا‪ ،‬ول��ك��ن حينما‬ ‫تتولى مسؤولية عمومية فهذا يعني‬ ‫أن���ك س��ت��ت��ع��رض إل���ى االنتقادات‪،‬‬ ‫وف��ي بعض األح��ي��ان تتحول هذه‬ ‫االنتقادات إلى شائعات ال أساس‬ ‫لها من الصحة‪.‬‬ ‫ رف��ع ف��ي وجهك شعار «ديكاج»‬‫أث��ن��اء ص��راع��ك امل��ري��ر م��ع بعض‬ ‫املنتخبني‪ .‬ماهو الشعور الذي كان‬ ‫ينتابك حينها؟‬ ‫< في احلقيقة لم أكن أعطي أهمية‬ ‫كبرى لهذا األمر‪.‬‬ ‫ ه��ل ت �ن��وي ال �ت��رش��ح م��ن جديد‬‫ملنصب رئاسة املجلس؟‬ ‫< ال أعتقد ذل��ك‪ ،‬وإذا أمتمت هذه‬ ‫ال��ف��ت��رة االن��ت��داب��ي��ة س��أك��ون حققت‬ ‫نتائج الب��أس بها‪ ،‬فحينما توليت‬ ‫مهمة رئ��اس��ة املجلس ل��م تكن في‬ ‫رأسي شعرة بيضاء‪.‬‬ ‫ ماهي الفترة التي فكر فيها ساجد‬‫بتقدمي االستقالة كعمدة للمدينة؟‬ ‫< في احلقيقة لم أتول هذا املنصب‬ ‫ب��ه��دف احل��ص��ول على االمتيازات‬ ‫أو ف��ق��ط م��ن أج���ل ل��ق��ب «العمدة»‪.‬‬ ‫إذ ك��ان ه��دف��ي ه��و ال��ق��ي��ام بواجب‬ ‫وطني‪ ،‬فقد كنت نائبا برملانيا عن‬ ‫منطقة تارودانت وحاولت أن أقوم‬ ‫بدوري‪.‬‬ ‫ أال ي�ش�ع��ر ال �ع �م��دة س��اج��د أن‬‫ص��دي�ق��ه ج�ط��و ورط���ه ف��ي الدخول‬ ‫إلى حلبة الصراع السياسي‪ ،‬الذي‬ ‫يتطلب صبرا من نوع آخر؟‬ ‫< أبدا‪ ،‬هناك رجال ومسؤولون لهم‬ ‫نيات حسنة‪ ،‬وهناك مجموعة من‬ ‫الكفاءات تساهم بدورها في بناء‬ ‫املغرب اجلديد‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫احتجاج ضحايا مقهى أركانة بمراكش‬ ‫نظم عمال وأسر ضحايا مقهى أركانة مبراكش‪ ،‬وقفة احتجاجية بساحة جامع الفناء نددوا فيها‬ ‫مبا اعتبروه «تهميشا وإقصاء» يتعرض له ملفهم منذ أزيد من سنة‪ ،‬الشيء الذي قالوا في بيان توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬إنه أدى إلى تفاقم أوضاعهم االجتماعية واالقتصادية من سيء إلى أسوأ مطالبني‬ ‫بالكرامة واملساواة والعمل وإيجاد حل نهائي لوضعيتهم «املزرية»‪ .‬وطالب الضحايا بفتح حتقيق بشأن أربع‬ ‫مأذونيات للنقل من الصنف ‪ 2‬منحت ألربعة عمال من أصل ‪ 56‬عامال‪ ،‬متسائلني عن معايير االستفادة‬ ‫منها‪ .‬ودعا الضحايا في البيان ذاته وزير الداخلية ووالي جهة مراكش تانسيفت احلوز إلى التدخل العاجل‬ ‫إلنصافهم وإرجاع الكرامة لعمال وأسر ضحايا مقهى أركانة و تسوية أوضاعهم بشكل نهائي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫برشيد‬

‫سكان بتجزئة كاليفورنيا يحتجون‬ ‫موسى وجيهي‬

‫طالب سكان بتجزئة كاليفورنيا مبدينة برشيد‬ ‫اجلهات املسؤولة بعمالة إقليم برشيد واملجلس البلدي‬ ‫بالتدخل من أجل رفع الضرر جراء الوضع الذي ألت‬ ‫إليه بعض العمارات املتواجدة باحلي املذكور بعد‬ ‫ظهور تشققات وتصدعات بجدران بعض شققها‪.‬‬ ‫والييتييمييسييت الييسيياكيينيية امليييتيييضيييررة مييين اجلهات‬ ‫املختصة التدخل إليجاد حل لهذا املشكل وإصالح‬ ‫العمارات حتى يتمكن قاطنوها من االستقرار بأمان‪،‬‬ ‫وأفييادت ثريا التونسي إحييدى القاطنات املتضررات‬ ‫بأن الساكنة باتت تعيش بعد سنة واحدة من تاريخ‬ ‫تسليمها لشققها في خوف وقلق مستمر بسبب ما‬ ‫ظهر بييهييذه الييعييمييارات والييتييي مت اقييتيينيياؤهييا ميين أحد‬ ‫املنعشني العقاريني من شقوق وتصدعات بجدرانها‪،‬‬ ‫وأكدت املتضررة أنه في كل مرة كانت تعطى للساكنة‬ ‫وعييود بيياإلصييالح لكن دون نتيجة ومييع مييرور الوقت‬ ‫تزايدت نسبة هذه التصدعات والشقوق‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن املقاول طلب من الساكنة توقيع التزام مبوجبه‬ ‫يتحمل قاطنو الييعييمييارات املتضررة مييا يحصل بعد‬ ‫عملية االصالح والترميم‪ ،‬مضيفة أن جلنة مختصة‬ ‫برفقة قائد املقاطعة األوليييى سبق وأن انتقلت إلى‬ ‫العمارات املعنية وقامت مبعاينتها‪ ،‬ومتت مالحظة أن‬ ‫مياه الصرف الصحي تتسرب الى األرض أي أسفل‬ ‫العمارة عوض اخلروج عبر املجاري املخصصة لها‪،‬‬ ‫حيث تصدر هذه املجاري روائح كريهة‪ ،‬كما هو ثابت‬ ‫من خالل محضر معاينة أحد املفوضني القضائيني‬ ‫باملدينة للعمارة املذكورة‪.‬‬

‫سبت جزولة‬

‫مصرع سائق وإصابة سائحتني في حادث سير‬ ‫املساء‬ ‫لقي سائق سيارة أجرة كبيرة مصرعه وأصيبت‬ ‫سائحتان إسبانيتان بجروح وصفت بي«اخلطيرة»‬ ‫في حادثة سير وقعت مساء األحد املاضي بالطريق‬ ‫الوطنية رقم ‪ 1‬الرابطة بني مدينتي الصويرة وآسفي‬ ‫مبدخل اجلماعة احلضرية لسبت جزولة‪.‬‬ ‫ولفظ سائق سيارة األجرة أنفاسه األخيرة بعني‬ ‫املكان فور اصطدام السيارة بشجرة توجد على جانب‬ ‫الطريق مبدخل سبت جزولة (‪ 33‬كلم جنوب آسفي)‪،‬‬ ‫فيما مت نقل إحدى السائحتني التي أصيبت بجروح‬ ‫خطيرة إلى مستشفى ابن طفيل مبراكش على منت‬ ‫طييائييرة مروحية تابعة لييلييدرك امللكي‪ ،‬أمييا السائحة‬ ‫الثانية فنقلت إلى قسم املستعجالت مبستشفى محمد‬ ‫اخلامس مبدينة آسفي لتلقي العالجات الضرورية‪.‬‬ ‫وتوجد السائحة اإلسبانية الثانية التي نقلت‬ ‫إلييى مستشفى محمد اخلييامييس باملدينة نفسها في‬ ‫وضعية صحية وصفت باملستقرة بعد أن أجريت‬ ‫لها عملية جراحية من طرف الطاقم الطبي املختص‬ ‫في جراحة العظام‪ .‬وربطت مصادر أسباب احلادث‬ ‫باإلفراط في السرعة وعدم التحكم في السياقة‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫جلسات استماع عمومية لوزارة الصحة‬ ‫في إطار البرنامج التواصلي «انتظارات»‪ ،‬تنظم‬ ‫وزارة الصحة برئاسة وزير الصحة‪ ،‬احلسني‬ ‫وردي‪ ،‬فييي الفترة املمتدة مييا بييني ‪ 26‬يونيو و‪5‬‬ ‫اليييييييوردي‪،‬‬ ‫يوليوز‪ 2012‬بالرباط‪ ،‬جلسات االستماع العمومية‬ ‫بحضور فعاليات من املجتمع املدني وعدد من الهيئات‬ ‫واملؤسسات املهتمة بالشأن الصحي‪ .‬وستتميز هذه‬ ‫اجللسات مبشاركة هيئات حكومية وغير حكومية‬ ‫فاعلة في املشهد احلقوقي واالجتماعي والصحي؛‬ ‫كاملجلس االقتصادي واالجتماعي واملجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان واملنظمة املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫والرابطة احملمدية للعلماء وغيرها من املؤسسات‬ ‫واجلييمييعيييييات واخلييييبييييراء‪ .‬وسييتييجييري أطيييييوار هذه‬ ‫اجللسات‪ ،‬طيلة الفترة املذكورة‪ ،‬بقاعة االجتماعات‬ ‫مبديرية السكان‪ ،‬الكائنة بشارع احلسن الثاني‪،‬‬ ‫طريق الدار البيضاء‪ ،‬قبالة إقامة أم كلثوم‪ ،‬بالرباط‪.‬‬

‫جمعية العدالة وحقوق اإلنسان تعقد مؤمترها الوطني‬

‫تعقد جمعية العدالة وحقوق اإلنسان مؤمترها الوطني‬ ‫حتت شعار « املجتمع املدني املوحد» الذي سيتطرق‬ ‫إلى مواضيع منها ما يكرس مكانة املغرب كجزء من املغرب‬ ‫الكبير و التزاما من اجلمعية ببناء احتاد و بتوطيد عالقاتنا‬ ‫املوحدة والتضامن وعالقة التعاون بني سائر اجلمعيـ ــات‬ ‫واملنظمات باملواثيق األممية الفاعلة‪ .‬كما يهدف املؤمتر إلى‬ ‫تكريس مقومات وآلـيــات الطابع اجلمعوي والسياسي في‬ ‫أسسه القائمة على مبادئ سيادة األمــة كمصـ ــدر جلميع‬ ‫اجلمعيات وربط املسؤولية باحملاسبة في إطار تنسيق فعال‬ ‫ومعقلن جوهـ ـ ـ ــره العدالة االجتماعية ومقومات العيش الكرمي‬ ‫في نطاق التالزم بني احلقوق والواجبـ ـ ـ ـ ـ ــات‪ .‬ودعت اجلمعية‬ ‫جميع اجلمعيات واملنظمات على صعيد التراب الوطني إلى‬ ‫املشاركة في هذا املؤمتر‪.‬‬

‫تاونات‬

‫مشروع ملكي تجاوز ‪ 9‬ماليير سنتيم يتعثر ويزيد من معاناتهم‬

‫قدماء املعطلني يصعدون احتجاجاتهم‬

‫سكان زاوية الشيخ يحذرون من كارثة بيئية‬

‫زاوية الشيخ‬ ‫املصطفى أبواخلير‬

‫اتيييهيييميييت التنسيقية‬ ‫احمللية جلمعيات املجتمع‬ ‫املدني بزاوية الشيخ املجلس‬ ‫اجليييمييياعيييي وإدارة املكتب‬ ‫اليييوطييينيييي ليييليييمييياء الصالح‬ ‫لييلييشييرب بييالييتييهيياون فيييي حل‬ ‫معاناة سكان زاوييية الشيخ‬ ‫مع الصرف الصحي‪.‬‬ ‫وأكييييييد بيييييالغ صيييييدر عن‬ ‫التنسيقية احمللية بزاوية‬ ‫الييشيييييخ‪ ،‬تييوصييلييت «املساء»‬ ‫بنسخة ميينييه‪ ،‬عيييدم اكتمال‬ ‫امليييشيييروع كييمييا حييييدد ليييه في‬ ‫دفتر التحمالت بحيث الزالت‬ ‫مييجييمييوعيية مييين امليييينييييازل في‬ ‫أحياء وأزقة متفرقة شملتها‬ ‫الدراسة لم تصلها التغطية‬ ‫باإلضافة إلييى عييدم االنتهاء‬ ‫من تهيئة محطة التصفية‪..‬‬ ‫وأضاف بالغ التنسيقية‬ ‫احملييلييييية الييتييي تشكلت قبل‬ ‫سييتيية أشيييهييير عييقييب احلييييراك‬ ‫االجييتييميياعييي الييشييعييبييي الذي‬ ‫عاشته مدينة زاوييية الشيخ‬ ‫طيلة أسييبييوع ميين املسيرات‬ ‫احليياشييدة ‪ ،‬أنيييه مت «تسليم‬ ‫الرخص من طييرف املصلحة‬ ‫املختصة ببلدية زاوية الشيخ‬

‫مجاري مكشوفة للواد احلار بزاوية الشيخ‬

‫دون أن يتم التسليم النهائي‬ ‫للمشروع من طييرف املجلس‬ ‫البلدي للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب‪».‬‬ ‫وقييييال بيييالغ التنسيقية‬ ‫إنه «عوض أن يكون مشروع‬ ‫«تيييطيييهييييييير اليييييسيييييائيييييل» حال‬ ‫للمشاكل البيئية الكثيرة‬ ‫وامليييتييينيييوعييية اليييتيييي تعاني‬ ‫منها ساكنة زاويييية الشيخ‪،‬‬ ‫خصوصا املجرى املائي عني‬

‫(خاص)‬

‫تامدا وبوديليت ووار النفع‬ ‫ومحيط املييجييزرة‪ ،‬تتم دعوة‬ ‫املييواطيينييني اآلن إليييى الربط‬ ‫بالشبكة مع استمرار املشاكل‬ ‫الييبيييييئييييية نييفييسييهييا»‪ .‬وحيييذرت‬ ‫مييييصييييادر ميييين التنسيقية‬ ‫احملييلييييية بييزاوييية الييشيييييخ من‬ ‫كييارثيية بيئية تييهييدد املدينة‬ ‫أمام استمرار سريان مجاري‬ ‫املياه امللوثة باملدينة وتضرر‬ ‫احلقول املجاورة خاصة في‬

‫اجلهة الغربية للمدينة وأمام‬ ‫تأخر محطة املعاجلة‪ .‬واتهم‬ ‫بيييالغ التنسيقية األطيييراف‬ ‫املعنية بهذا املشروع املهم‪،‬‬ ‫بعدم اجلدية في العمل على‬ ‫حل املشاكل العالقة والبدء‬ ‫فييي اسييتييفييادة املييواطيينييني من‬ ‫الييربييط بالشبكة فييي اآلجال‬ ‫املعقولة ودون إثييقييال كاهل‬ ‫أغلبيتهم التي تعاني الفقر‬ ‫والهشاشة‪.‬‬

‫املساء‬

‫وأفادت مصادر «املساء»‬ ‫بأن زاوية الشيخ فيها حوالي‬ ‫‪ 8‬آالف منزل يوجد منها ‪70‬‬ ‫فيييي امليييائييية مييين املييينيييازل غير‬ ‫متصلة بقنوات الواد احلار‪،‬‬ ‫وطييالييبييت الييسيياكيينيية بالربط‬ ‫املجاني وجبر الضرر‪.‬‬ ‫وأفييييييييادت ميييصيييادر من‬ ‫التنسيقية بأن مسؤولني من‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب أكدوا أن ‪ 98‬في املائة‬ ‫من املشروع قد أشرفت على‬ ‫االنتهاء فييي حييني أن حقيقة‬ ‫األوضاع عكس ذلك‪.‬‬ ‫وفيييييي اتييييصييييال هاتفي‬ ‫بيياملييسيياء قييال محمد بطاش‪،‬‬ ‫رئيييييييييس امليييجيييليييس البلدي‬ ‫لييزاوييية الشيخ‪ ،‬إن املشروع‬ ‫عيييرف بييعييض اإلكيييراهيييات في‬ ‫اليييبيييدايييية مميييا رفييييع تكلفته‬ ‫إلييى أكثر من تسعة ماليير‪،‬‬ ‫مؤكدا أن التقدم في أشغال‬ ‫بناء محطة التصفية وصل‬ ‫إليييى حييوالييي ‪ 90‬فييي املائة‪،‬‬ ‫وأوضح رئيس زاوية الشيخ‬ ‫أنييه ال وجييود لقانون يسمح‬ ‫بالربط املجاني في املغرب‪،‬‬ ‫فييي رد على مطالب السكان‬ ‫والتنسيقية احمللية بالربط‬ ‫املييجييانييي بييقيينييوات الصرف‬ ‫الصحي‪.‬‬

‫آلة فالحية «حتصد» عامال بالدريوش وصاحبها يتنصل من مسؤوليته‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫أصــابــت آلــة فالحية ح ـصــادة‪/‬د ّراســة‪ ،‬فــي حدود‬ ‫الساعة التاسعة من صباح األحد ‪ 10‬يونيو ‪،2012‬‬ ‫بتافرسيت مبنطقة ميضار بإقليم الدريوش‪ ،‬جسد أحد‬ ‫العمال الفالحني الشباب الذي كان بني سبعة عمال من‬ ‫زمالئه‪ ،‬خالل مزاولتهم ألشغالهم الفالحية حول اآللة‪،‬‬ ‫ب‪ 10‬دراهم للساعة‪ ،‬قد تدوم حتى ‪ 15‬ساعة في اليوم‬ ‫وتستمر إلى ساعات متأخرة من الليل‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد وقــوع احلــادث‪ ،‬نقل الضحية إلى‬ ‫املــركــز الصحي بــالــدريــوش مــن طــرف عناصر الوقاية‬ ‫املدنية‪ ،‬ومنه إلى املستشفى اإلقليمي احلسني بالناظور‬ ‫بعد أن تعذر على الطاقم التمريضي تقدمي اإلسعافات‬ ‫املستعجلة والضرورية نظرا خلطورة حالته الصحية‪،‬‬ ‫قبل انتقال عناصر الدرك امللكي إلى عني املكان لتحرير‬ ‫محضر معاينة وفتح حتقيق في ظروف احلادث‪.‬‬

‫س ـم ـحــت إدارة مـسـتـشـفــى احل ـس ـنــي بالناظور‬ ‫للضحية باخلروج بحجة أن حالته الضحية ال تستدعي‬ ‫االحتفاظ به بعد أن مت رتق جراحه الغائرة على مستوى‬ ‫الرأس‪ ،‬ليتسلمه والده مشلول اليدين والرجلني‪ ،‬ويهرع‬ ‫بــه إلــى مصحة ببركان بعد أن أغمي عليه فــي طريق‬ ‫العودة إلى املنزل‪.‬‬ ‫خضع الضحية مصطفى معروفي البالغ من العمر‬ ‫‪ 25‬سنة القاطن بضواحي حاسي بركان بإقليم الناظور‬ ‫ويتحدر من دوار أوالد عثمان ببلدة صاكة الواقعة حتت‬ ‫نفوذ إقليم جرسيف إلــى عــدة فحوصات مبصحة في‬ ‫بــركــان‪ ،‬بحكم وضعيته احلــرجــة نتيجة متزيق جسده‬ ‫وتكسير عظام رأسه بأسنان اآللة احلصادة‪/‬الدراسة‬ ‫بعد أن سقط من أعالها‪ ،‬خلصت إلى ضــرورة إجراء‬ ‫عملية جراحية قدرت تكاليفها بحولي ‪ 30‬ألف درهم‪.‬‬ ‫مبلغ مالي بعيد املنال عن الضحية املتزوج واألب‬ ‫لطفل وأســرتــه الـفـقـيــرة ال ـتــي تعيش أوضــاعــا مزرية‬

‫واملتكونة من ‪ 10‬أطفال أصغرهم عمره ثمان سنوات‬ ‫كلهم عاطلون عن العمل إضافة إلى األم والوالد الذي‬ ‫يشتغل في جتارة احللزون‪ .‬ورغم أن صاحب اآللة الذي‬ ‫يشغل هؤالء العمال املياومني بدون تأمني أو تصريح‪،‬‬ ‫سبق له أن وعد الضحية وأسرته بالتكفل به وبجميع‬ ‫املصاريف الطبية واالستشفائية إال أنه تنصل في آخر‬ ‫األمــر من مسؤوليته وأقفل هاتفه النقال بعد سماعه‬ ‫للمبلغ املفروض دفعه مقابل العالج باملصحة‪.‬‬ ‫الضحية أخرج من مصحة بركان‪ ،‬وهو اآلن طريح‬ ‫الفراش باملنزل بني أيدي والديه العاجزين عن فعل أي‬ ‫شيء‪ ،‬و تخلى عنهم اجلميع‪ ،‬وسلمت له شهادة طبية‬ ‫حددت مدة العجز فيها في ‪ 4‬أشهر قابلة للتجديد مع‬ ‫ضرورة إجراء عملية جراحية‪ ،‬وهو الوضع الذي يتطلب‬ ���تــدخــال عــاجــال مــن طــرف امل ـســؤولــني وإرغـ ــام صاحب‬ ‫اآللة على حتمل مسؤوليته‪ ،‬والعمل على احترام مدونة‬ ‫الشغل‪ ،‬كما تطالب بذلك أسرته‪.‬‬

‫السكان يقطعون أربعة كيلومترات للوصول إلى أقرب بئر‬

‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫مييا زاليييت سيياكيينيية الييعييديييد من‬ ‫البوادي والقرى باجلهة الشرقية‬ ‫عيياميية وبييإقييليييييم تييياورييييرت خاصة‬ ‫منها دائرة العيون الشرقية تكابد‬ ‫وتييعييانييي مييع اجلييفيياف والعطش‬ ‫واليييبيييحيييث عييين قيييطيييرة ميييياء تسد‬ ‫بييهييا رمييقييهييا وتييبييلييل بييهييا جفاف‬ ‫أجيييسيييادهيييا‪ ،‬وتييبييقييي عييلييى حياة‬ ‫أغنامها وأبييقييارهييا وبهائمها إن‬ ‫كانت ما تزال حتافظ على بعض‬ ‫احليييييييوانيييات فيييي عيييز هييييذا احلر‬ ‫والقيظ‪ ،‬رغم احلديث املتكرر عن‬ ‫املجهودات ّ‬ ‫لفك العزلة عنها ورغم‬ ‫تلقيهم عييدة وعييود ميين السلطات‬ ‫احملييلييييية واملنتخبة بتزويدهم‬ ‫باملاء عن طريق حفر آبار باملنطقة‬ ‫إال أن ذليييك بييقييي مييجييرد كيييالم في‬ ‫الهواء‪ ،‬حسب ما صرحوا به في‬ ‫إحدى الوقفات االحتجاجية التي‬ ‫سبق أن نفذوها‪ ،‬أبريل املاضي‪،‬‬ ‫من أجل االلتفات ألوضاعهم‪.‬‬ ‫ويييعييانييي سييكييان دوار سيدي‬

‫موسى وأوالد خلوف بتراب جماعة‬ ‫ميييشيييرع حيييميييادي دائيييييرة العيون‬ ‫الييشييرقييييية ميين صييعييوبيية احلصول‬ ‫عييلييى املييياء الييصييالييح لييلييشييرب‪ ،‬في‬ ‫ظيييل مييسييالييك وعييييرة وتضاريس‬ ‫جبلية مستحيلة العبور وانعدام‬ ‫طيييرييييق ميييعيييبيييدة تيييربيييط دوارهيييييم‬ ‫بباقي الدواوير وبالطريق املعبدة‬ ‫املؤدية إلى سيدي ميمون‪ ،‬متكنهم‬ ‫من طلب املساعدة واالستنجاد‪.‬‬ ‫«مييييازال مشكل الييتييزود باملاء‬ ‫قيييائيييميييا مييينيييذ سيييينييييوات وميييييا زال‬ ‫سييكييان بعض اجلييميياعييات يعانون‬ ‫مع العطش وينتظرون مستقبال‬ ‫أن يييصييلييهييم املييييياء انيييطيييالقيييا من‬ ‫سييد مييشييرع حييمييادي بعد أن مدت‬ ‫القنوات وأقيمت احملطات»‪ ،‬يقول‬ ‫أحد السكان املتضررين‪ ،‬ثم يشير‬ ‫إلى أن البئر الوحيدة املتواجدة‬ ‫باملنطقة بييدوار أوالد سعيد تبعد‬ ‫عنهم بأكثر من أربعة كيلومترات‪،‬‬ ‫مما يضطرهم لقطع هذه املسافة‪،‬‬ ‫حيييييييث تيييفيييوق مييييدة اليييرحيييلييية بني‬ ‫الدوار والبئر ثالث ساعات ذهابا‬

‫مركز جديد لذوي التثلث الصبغي‬ ‫املساء‬

‫مت إحداث مركز جديد لرعاية األشخاص حاملي‬ ‫الثالثي الصبغي مبدينة الرباط بتكلفة إجمالية تفوق‬ ‫‪ 7‬ماليني درهم‪ ،‬وتأتي هذه اخلطوة في إطار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية إلدماج ورعاية األطفال ذوي‬ ‫إعاقة الثالثي الصبغي‪.‬‬ ‫وعيييبيييرت بييسيييييميية احلييييقيييياوي‪ ،‬وزييييييرة التنمية‬ ‫االجتماعية واألسييرة والتضامن التي حضرت حفل‬ ‫التدشني‪ ،‬في تصريحاتها لوسائل اإلعييالم عن كون‬ ‫مركز «أمييسييات» لرعاية األشييخيياص حاملي الثالثي‬ ‫الصبغي‪ ،‬الييذي دشنه األمير مييوالي رشيد بالرباط‪،‬‬ ‫قييبييل ييييوم اجلييمييعيية‪ ،‬يييعييد مييبييادرة جتييعييل ميين املغرب‬ ‫منييوذجييا فييي العمل االجتماعي ميين خييالل املنجزات‬ ‫العديدة التي حتققت لصالح الفئات التي تعيش‬ ‫وضعية صعبة‪.‬‬ ‫وأكييييد جنيييييب عييمييور رئيييييس اجلييمييعييييية املغربية‬ ‫ملساندة األشخاص حاملي الثلث الصبغي‪ ،‬على أن‬ ‫هذا املركز يتسع لي‪ 300‬مستفيد‪ 140 ،‬حاليا في الئحة‬ ‫االنتظار‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬

‫جماعة مشرع حمادي‪ ،‬خصوصا‬ ‫وأن املنطقة معروفة بتضاريسها‬ ‫اجلبلية ووعورة مسالكها‪ ،‬كما أن‬ ‫بعض تالميذ االبتدائي مجبرون‬ ‫على قطع مسافة سبعة كيلومترات‬ ‫سيرا على األقييدام إلييى حجراتهم‬ ‫اليييدراسييييييية‪ ،‬فيييييمييا ييينييقييطييعييون عن‬ ‫اليييدراسييية أييييام تييسيياقييط األمطار‪،‬‬ ‫كما أن معاناة السكان تتضاعف‬ ‫فييي حيييال أصيييييب أحييدهييم مبرض‬ ‫أو بيياليينييسييبيية لييليينييسيياء احلوامل‪،‬‬ ‫حيث يييجييدون صعوبة كبيرة في‬ ‫نقل املييرضييى إلييى املييركييز الصحي‬ ‫ملدينة العيون الشرقية فييي ظل‬ ‫غييييياب وسيييائيييل اليينييقييل‪ ،‬وامتناع‬ ‫عدد كبير من أصحاب السيارات‬ ‫عيين اليييوليييوج إليييى هيييذه الدواوير‬ ‫امليينييعييزليية بسبب وعيييورة املسالك‬ ‫اجلبلية واهتراء مقاطع كبيرة من‬ ‫الطريق‪ ،‬إضافة إلى افتقار جماعة‬ ‫مشرع حمادي إلى مركز صحي في‬ ‫املستوى وإعدادية ومجموعة من‬ ‫املرافق االجتماعية واالقتصادية‬ ‫احليوية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تييوصييلييت «امليييسييياء» بشكاية ميين نبيل رياض‬ ‫املعتقل بالسجن املركزي باألربعاء مول البركي‬ ‫بإقليم آسييفييي‪ ،‬حتييت رقييم ‪ 425‬بشكاية يقول فيها‬ ‫إنييه يعيش برفقة زمييالء لييه بنفس السجن ظروفا‬ ‫وصفها باملأساوية واملييؤمليية ميين حييرمييان وتضييق‬ ‫وسوء تغذية ومنع األمتعة وأواني الطبخ واملواقد‬ ‫الكهربائية وقلة املييخييادع الهاتفية معاناة‪ ،‬يقول‪،‬‬ ‫يييعيييييشييون فيييييهييا داخيييل هيييذه املييؤسييسيية الييتييي يقول‬ ‫تعتبر منوذجية وال مثيل لها‪ ،‬ويتساءل املشتكي‬ ‫كيف يعقل أن تعيش املييئييات ميين السجناء بدون‬ ‫وجبات غذائية صاحلة لألكل وبدون أغطية وبدون‬ ‫طبيب يفحص السجناء ويييتييم منع كييل املكونات‬ ‫الييضييرورييية مثل اخلييضيير والييلييحييم الييطييري ووسائل‬ ‫الطهي ويطالب املشتكي بالتدخل العاجل لوضع حد‬ ‫ملأساتهم‪.‬‬

‫إلى وزير الفالحة‬ ‫يتقدم املـهــدي املـكــاوي احلــامــل لبطاقة التعريف‬ ‫رقــم ‪ BJ140799‬والقاطن بحي مباركة عمارة‬ ‫‪ 64‬ررقق ــم ‪ 4‬ب ـحــي ال ـقــدس فــي ال ـبــرنــوصــي فــي الدار‬ ‫البيضاء بشكاية يقول فيها إنه لم يتوصل بأمواله التي‬ ‫تبلغ قيمتها ‪ 10‬مليارات عن مسابقة الرهان املدني من‬ ‫طــرف وزارة الفالحة بــأكــدال الــربــاط ويطالب بإرجاع‬ ‫حقوقه ويقول إنه مواطن بسيط يعيل أسرة تتكون من ‪6‬‬ ‫أبناء وعاطل عن العمل وإن أمواله مت االستحواذ عليها‬ ‫بطريقة غير مشروعة ويطالب بإنصافه في قضيته وحقه‬ ‫املشروع‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬

‫املرأة والدستور محور لقاء تواصلي بتاونات‬

‫تقدمت سعاد السفيري‪ ،‬والييدة مراد عيبوس‪،‬‬ ‫املعتقل بسجن سال ‪ 2‬بشكاية إلى عبد احلفيظ‬ ‫اشييم‪ ،‬امليينييدوب الييعييام إلدارة الييسييجييون‪ ،‬جراء‬ ‫بييننييههيياش‬ ‫التعذيب الييذي قالت إن ابنها مييراد تعرض له يوم‬ ‫اخلميس املاضي على يد حراس السجن‪.‬‬ ‫وجييياء فييي شييكيياييية والييييدة ميييراد عيييييبييوس‪ ،‬احملكوم‬ ‫بي‪ 3‬سنوات حبسا بتهمة اإلرهيياب‪ ،‬أن ابنها وبعد‬ ‫اجتيازه المتحاناته اجلامعية‪ ،‬بسجن عكاشة بالدار‬ ‫الييبيييييضيياء‪ ،‬وحييصييولييه على اإلجييييازة فييي الدراسات‬ ‫اإلسييالمييييية‪ ،‬مت إرجيياعييه إليييى سييجيين سييال ‪ ،2‬حيث‬ ‫تييعييرض لتفتيش دقيييييق‪ ،‬قييبييل أن يطالبه احلراس‬ ‫بالتجرد من كل مالبسه والبقاء عاريا‪ .‬وتقول والدة‬ ‫مراد عيبوس إن سبب امتناع ابنها عن التعري هو‬ ‫حياؤه الشديد‪ ،‬مضيفة أن «احلراس نزلوا فيه ضربا‬ ‫وتعنيفا‪ ،‬بحيث استمر الضرب من الساعة الواحدة‬ ‫إلى الساعة الرابعة‪ ،‬من يوم اخلميس‪ ،‬ليتم بعدها‬ ‫وضييعييه فييي زنييزانيية مييع معتقلي احلييق الييعييام‪ ،‬وفي‬ ‫صبيحة يوم اجلمعة أدخلوه إلى زنزانة انفرادية‬ ‫«الكاشو»‪.‬‬ ‫وتستطرد والدة مراد عيبوس أن ابنها أخبرها بأنه‬ ‫سيدخل في إضييراب مفتوح عن الطعام احتجاجا‬ ‫على ما تعرض له‪ ،‬وأنها ترجته أال يفعل ذلك لضعف‬ ‫بنيته اجلسمانية‪ ،‬وأنها وعدته مقابل ذلك بطرق‬ ‫جميع األبواب حتى يتوقف التضييق عليه‪ ،‬وتناشد‬ ‫املشتكية اجلميع للتدخل ميين أجييل إنييصيياف ابنها‬ ‫ورفع الظلم عنه»‪.‬‬

‫نظمت جمعية العطاء للمرأة والطفل بتاونات‬ ‫بقاعة العروض بدار الشباب الوحدة األسبوع‬ ‫املاضي لقاء تواصليا حييول موضوع «وضييع املرأة‬ ‫واألسيييرة فييي الدستور اجلييديييد» ميين تأطير الباحثة‬ ‫بجامعة املولى إسماعيل مبدينة مكناس واملتصرفة‬ ‫املساعدة بأكادميية وزارة التربية الوطنية مبكناس‬ ‫« بييوشييرى اليييراضيييي»‪ .‬وتييطييرقييت فييي عييرضييهييا أمام‬ ‫احلاضرين إلى موضوع مدونة األسييرة ومستجدات‬ ‫الدستور اجلديد في عالقتهما مع املييرأة واألسرة‪،‬‬ ‫وكيفية تنزيل مضامني هذا الدستور وتأويله مع منط‬ ‫احلياة األسرية املغربية‪ ،‬من خالل إلغاء شكل التمييز‬ ‫بييني اجلنسني‪ ،‬وتنفيذ الييتييزامييات اتفاقية «سيداو»‬ ‫الدولية التي صادق املغرب ووقع على بنودها وإعادة‬ ‫االعتبار للمرأة املغربية بجعلها شريكا أساسيا في‬ ‫تدبير الييشييأن الييعييام‪ .‬وحييضيير هييذا اجلييمييع عييدد من‬ ‫املواطنني الذين أغنوا اللقاء بنقاش وتدخالت عميقة‬ ‫صبت في مجملها حييول العراقيل التي تقف حائال‬ ‫أمييام تنزيل مضامني وبيينييود الدستور اجلييديييد على‬ ‫أرض الواقع‪.‬‬

‫برنامج تكويني لعلم الصيدلة بالرباط‬

‫ّ‬ ‫تنظم اجلمعية املغربية لعلم الصيدلة خالل الفترة املمتدة‬ ‫ما بني ‪ 27‬و‪ 29‬يونيو اجلاري‪ ،‬بكلية الطب والصيدلة بالرباط‬ ‫برنامجا تكوينيا يتمحور حول إنتاج ومراقبة وتقنني تسجيل‬ ‫املنتجات املصنوعة من التكنولوجيا احليوية والبيومماثلة‪.‬‬ ‫وسيتم تخصيص هــذه احللقة الــدراسـيــة ملهنيي الصحة‪،‬‬ ‫حيث سيتم تنشيطها من طــرف مختصني مغاربة وأجانب‬ ‫من بينهم البروفسور يحيى شراح‪ ،‬رئيس اجلمعية املغربية‬ ‫لعلم الصيدلة‪ ،‬والبروفسور جون لوي برينيو‪ ،‬عضو جلنة‬ ‫منح ترخيص دخول السوق بفرنسا ومختص في املنتجات‬ ‫البيومماثلة والتكنولوجيا احليوية‪ ،‬والبروفسور مارك سيرون‪،‬‬ ‫عضو الوكالة الفرنسية للسالمة الصحية ومنتجات الصحة‪.‬‬

‫الرباط‬

‫مظامل‬

‫دواوير بالعيون الشرقية تعاني من العطش‬ ‫وثيييالث سيياعييات إيييابييا فييي ظروف‬ ‫صعبة بالنظر إلى وجييود مسالك‬ ‫طرقية متردية خاصة في موسم‬ ‫تييهيياطييل األمييييطييييار‪ ،‬حيييييث تنقطع‬ ‫الييطييرق جيييراء الييسيييييول وفيضان‬ ‫األودية ‪.‬‬ ‫إن احلييل اليييذي اتييخييذه هؤالء‬ ‫الييسييكييان احمليييروميييون للتخفيف‬ ‫ميين املييعييانيياة واإلبييقيياء على احل ّد‬ ‫األدنيييييييى ميييين احلييييييييياة باملنطقة‬ ‫واحليييفييياظ عييلييى قييطييعييان األغنام‬ ‫وامليياعييز واألبييقييار هو شييراء املياه‬ ‫من الشاحنات الصهريجية بثمن‬ ‫‪ 200‬درهيييييم لييلييصييهييريييج يضمن‬ ‫حييوالييي أسييبييوعييا ميين املتطلبات‪،‬‬ ‫فيما يقصد الييعييديييد منهم البئر‬ ‫الييقييريييب لييلييتييزود بييامليياء الصالح‬ ‫للشرب وملء الصفيحات لتوريد‬ ‫البهائم‪.‬‬ ‫يييعيييييش عيييشيييرات األسييييير من‬ ‫مختلف الدواوير بجماعة مشرع‬ ‫حمادي‪ ،‬في عزلة شبه تامة بسبب‬ ‫النقص الكبير في وسائل النقل‪،‬‬ ‫من وإلى مدينة العيون الشرقية أو‬

‫نظم أعييضيياء مجموعة املييجييازييين املعطلني‪ ،‬ما‬ ‫فوق سن األربعني بتاونات‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مييقيير عييميياليية إقييليييييم تييياونيييات ييييوم اجلييمييعيية املاضي‪،‬‬ ‫تييوجييت مبسيرة نحو سيياحيية بلدية تاونات‪ ،‬رددت‬ ‫ورفعت خاللهما شعارات تنديدية بصمت املسؤولني‬ ‫اإلقليميني حول ملفهم املطلبي املتجلي في اإلدماج‬ ‫املباشر في الوظيفة العمومية مطالبني بفتح حوار‬ ‫عاجل‪ ،‬جاد ومسؤول‪ ،‬مع إدانتهم لكل أشكال احليف‬ ‫والتهميش في حقهم‪ ،‬كما أدان احملتجون كل أشكال‬ ‫التدخل األميينييي الييسييري والعلني ميين أجييل تشتيت‬ ‫مجموعتهم‪.‬‬ ‫ونددت املجموعة في بيان لها توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ ،‬بيياألوضيياع االجتماعية واملييادييية التي‬ ‫يييعييانييون منها بسبب مييا أسييمييوه «إقييصيياء»‪ ،‬راجعا‬ ‫إلييى سنهم احلالي الذي اليسمح لهم بالولوج إلى‬ ‫الييوظييائييف الييعييمييومييييية‪ .‬واعييتييبييرت املييجييمييوعيية أنهم‬ ‫أصبحوا في عييداد املوتى‪ ،‬متسائلني عن مصيرهم‬ ‫ومصير أبنائهم‪ .‬املجموعة ومنذ شهور عديدة دأبت‬ ‫على تنظيم وقفات واعتصامات ومسيرات مسترسلة‬ ‫كل جمعة‪ ،‬أغلبيتها يكونون فيها مرفوقني بأبنائهم‬ ‫وبناتهم الذين يشاركونهم في تنظيم هذه احملطات‬ ‫النضالية‪.‬‬ ‫لإلشارة فإن أعضاء هذه املجموعة والتي يقدر‬ ‫عييددهييا بييحييوالييي عييشييرييين فييردا‪،‬وملييواجييهيية تكاليف‬ ‫احلييييياة الصعبة‪ ،‬وحييسييب املعاينة امليييييدانييييية‪ ،‬فان‬ ‫اغلبهم يييزاولييون مهاما شاقة وصعبة تتجلى في‬ ‫األشغال الفالحية والرعي و البناء‪.‬‬

‫أقدم رب أسرة في األربعينات من العمر على االنتحار غرقا برمي نفسه‪ ،‬زوال يوم السبت املنصرم‪ ،‬في بئر تتواجد مبنزل مقدم‬ ‫القبيلة مبركز جماعة «أملو» بإقليم سيدي إفني‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/06/27 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1792 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

o¹d� UNF{ËË ¨ÊËd� ‰«uÞ WM��« q¼√ UNÐ qLŽ w²�«≠ ÃËd)« …dJ� i�—Ë WŽUD�« W�uI�ò ÆåbÝUH*«Ë `�UB*« 5Ð W½“«u*« oKDM� s�  ¡Uł ≠…bOIF�«  UOC²I� sL{ UO�Uð rNM� ‫*ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

ºº …dðUŽe�« dÝU¹ ºº

www.almassae.press.ma

W�«bF�« W�uEM* oOLF�«Ë q�UA�« Õö�ù« jD�� ŸËdA� ºº d−� f¹—œ≈ ºº

ÆbG�« œb??×??¹ r???� ¨d?????š¬ b??O??F??� v???K???ŽË —Ëb??�« u??¼ U??� bÔ ?F??Ð jD�*« ŸËd??A??� 5???�ËR???�???*« v?????�≈ b??M??�??O??Ý Íc???????�« WÐU²� …—«œ≈ v??�≈ «c???�Ë 5OzUCI�« “U????$≈ w????� W??L??¼U??�??L??K??� j???³???C???�« w� Í—u×� r??¼—Ëœ Ê√ l� ¨Õö??�ù« fH½Ë ªÕö???�ù« WOKLŽ q??� ÕU???$≈ ¨W¹e�d*« …—«œù« vKŽ o³DMð WEŠö*« ÂeK²�¹ ô Õö�ù« jD�� cOHMð Ê_ ¨V�×� WO�UJ�« W¹œU*« œ—«u*« bAŠ …¡UHJ�«  «– W¹dA³�« œ—«u*« p�c� qÐ ¡UCI�« WŽUM� ‰U−� w� …d³)«Ë f�U'« ¡UCI�« …UC� UN³�²�« w²�« ¨W¹e�d*« …—«œù«Ë n�«u�« ¡UCI�«Ë Æ t�UB²š« V�Š q� —U³²Ž« sJ1 ¨W�—u�« Ác¼ ÂU²š w� W�uEM� Õö????�≈ j??D??�??� ŸËd???A???� …—œU³� ©wzUCI�« t³½Uł w�® W�«bF�« sJ1Ë ¨Õö??�ù« »—œ vKŽ WOÐU−¹≈ Õö�ù ÂUF�« jD�*« t½uJÐ tH�Ë o×Kð Ê√ s� bÐ ôË ¨¡UCI�«Ë W�«bF�« ÊuJ²Ý cOHM²K� Èdš√  UDD�� tÐ r??¼U??�??¹ Ê√ V??−??¹ ¨ö??O??B??H??ð d???¦???�√ Õö�ùUÐ WOMF*« ·«d??Þ_« q� UNO� WK¦L*«  UOFL'« ULOÝôË ¨wzUCI�« w� UN¹√dÐ cšR¹ Ê√ WD¹dý …UCIK� UJ¹dý U¼—U³²ŽUÐ jD�*« ŸËd??A??� fO�Ë Õö??�ù« WOKLŽ w� UOÝUÝ√ ÆUNOKŽ ÃdH²� œd−� …U??C??I??�« s???� d??O??¦??J??�« ‰u???F???¹Ë wzUCI�« ÊQA�UÐ WL²N*«  UO�UFH�«Ë W�dF* VIðd*« wMÞu�« —«u??(« vKŽ ‰UOŠ W�uJ×K� WOIOI(« U??¹«u??M??�« X??�«“ ô Íc????�« w??zU??C??I??�« Õö????�ù« ’d� p�c�Ë ¨VOG�« rKŽ w� t²O−NM� ÆÕö�ù« WOKLŽ ÕU$

 U??łU??−??²??Š« l???� W??ŽU??�??�« b???Š v???�≈ Õö??�≈ ¨WNł s??� ¨bO�d�« vHDB� X�«“ô UN½Q�Ë W¹—u²Ýb�« W�ÝR*« V¹—b²�« WOHO� vKŽ »U³A�« …UCI�« “UN'UÐ XI( w²�« …b¹bF�« »UDŽ_« s� 8 W×HB�«® ‰bF�« …—«“u??� WFÐUð ◊Ëd??ý v??K??ŽË wzUCI�« bNF*« w??� s¹dAF�« ‰ö??š XL�«dðË wzUCI�« ŸËdA� vKŽ kŠö¹ UL� ª©j??D??�??*« w²�« dL²�*« s¹uJ²�«  UIKŠ rOEMð wMI²�« qO¼Q²�UÐ ÂU??�Ë …dOš_« WMÝ v??K??Ž_« f??K??−??*« Z???�œ√ t???½√ j??D??�??*«  «—U??�??H??²??Ý« r??N??M??� i??F??³??�« v??I??K??ð vKŽ «—œU� `³B¹ v²Š “UN'« «cN�  U�ÝR*« sL{ WOzUCI�« WDK�K� V³�Ð 5??O??zU??C??I??�« 5??�ËR??�??*« s??� YOŠ s� ¡«uÝ ¨ÃU²½≈ qC�√ ¡UDŽ≈ w� ¨r�U;« wMF¹ ¨Èdš_« WOzUCI�« iF³�« d³Ž b??I??�Ë ÆU??N??� rN²FÞUI� ¨ŸUD²Ý«Ë ¨nOJ�« YOŠ s� Ë√ rJ�« WLJ×� fO� —u�c*« fK−*« Ê√ 5Š WD×� œd−� bNF*« Êu??� s??Ž rNM� rOEMð b??O??F??¹ Ê√ ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� Æ©8 ’ fH½® pK��« w??� r??O??Ýd??²??�« u??×??½ —u??³??F??K??� wzUCI�« ‰ËR�*UÐ w{UI�« W�öŽ w�  U¹u�Ë_UÐ oKF²¹ U� w� U�√ ö� wKFH�« V¹—b²�« U??�√ ¨wzUCI�« s¹œuIH*« WI¦�«Ë «d²Šô« ŸUłd²Ýô qJAÐ W³ðd� dOž wN� jD�*« ŸËdA� UOLÝ— ‚Uײ�ô« bFÐ ô≈ WIOIŠ √b³¹ t� o×¹ ‰bFK� d¹“Ë ‰Ë√ ÊUJ� ¨ULNMOÐ W³ðd�«® »dI�« ¡UC� ö¦L� ¨wIDM� ÆWLJ×� ‰ËQÐ q³� t²LN� w� `$ t½uJÐ d�H¹ Ê√ t²ODŽ√ ©UŽËdA� 174 q�√ s� 27 jD�*« ŸËdA� w� d??�– œd??¹ r� ¡UN²½« bMŽ WO½u�U*« dB� —œUG¹ Ê√ Èdš√  U¹u�Ë√ »U�Š vKŽ WOI³Ý_« w??²??�« W???O???�U???*«Ë W????¹œU????*« q??zU??Ýu??K??� w� Ÿd�¹Ë —œU³¹ Ê√ tOKŽË ¨t²¹ôË Ê√ Èd½ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆWOL¼√ d¦�√ s�Ë ¨l??¹—U??A??*« cOHMð w??� bL²F²Ý ÆtðUDD�� oOI% q�√ s� 9 W³ðd�«® oOK�²�« Ÿu{u� —«e½ …—«“Ë  dNý√ U� «–≈ UðU²Ð QłUH½ s¹uJð n??K??0 o??K??F??²??¹ U???� w???�Ë …“—U³�« W½UJ*« q²×¹ ô ©UŽËdA� 174 WO½«eO� vKŽ UN{«d²Ž« åu²O�ò W�d³�« Ê√ b??$ ¨r??�U??;« wHþu�Ë …UCI�« tO�u¹ d¹“u�« Ê√ rž— ¨tÐ oOKð w²�« t� b�dð Ê√ V−¹ Íc??�«Ë≠ Õö??�ù« œ—«Ë dOž wzUCI�« bNF*« Õö??�≈ ¨U³¹dIð tðöšbð q� w� ÈuB� WOL¼√ ‰uO*« v??�≈ «d??E??½ ≠W??�U??š WO½«eO� ÊU� U??� rNK�« ¨jD�*« ŸËd??A??� w??� ◊U???³???ð—ô« b???ý√ j??³??ðd??� p??�c??� u???¼Ë ¨…—«“u�« Ác¼ w� …œuNF*« WOHAI²�« W¹UMÐ bOOAð v�≈ ŸËdA*« …—Uý≈ s� W??¹œU??*« W??O??F??{u??�« 5??�??% W??�Q??�??0 ¨¡UCI�UÐ WK� t� U� q� b{ ULOÝôË 14 W??³??ðd??�«® W??�??ÝR??*« Ác??N??� …b??¹b??ł UNO�≈  UH²�ô« lI¹ r� w²�« …UCIK� ÊQÐ ULKŽ ¨WO½«eO� ÊËbÐ Õö�≈ ö� Õö�SÐ fO� «c???¼Ë ª©ŸËd??A??*« w??� UN²�cÐ w²�« …b¹bF�« wŽU�*« r??ž— w� ÈbF²ð ô ‰bF�« …—«“Ë WO½«eO� ¡U??M??Ð s???� v????�Ë√ ÊU???�???½ù« ¡U??M??Ð Ê_ …UCIK� WOM�(« W??¹œ«œu??�« s??� q??� w� 2Ë 1.5 5??Ð U??� ‰«u???Š_« s�Š√ œuAM*« Õö????�ù« Ê√ U??*U??Þ ¨W??¹U??M??Ð Æ»dG*UÐ …UCI�« ÍœU½ WOFLłË ÆW�ËbK� W�UF�« WO½«eO*« s� WzU*« bNF*UÐ f??¹—b??²??�« Z??¼U??M??� f??1 ô ŸËdA*« vDŽ√ ¨p�– qÐUI� w�Ë w� s??�e??�« q??�U??Ž Y??O??Š s??� U???�√ Vł«u�« ◊ËdA�«Ë s¹uJ²�« Z�«dÐË ‚uIŠ nKL�  UHK*« iF³� WOI³Ý√ jD�*« W�Ëbł Ê√ kŠö*U� ¨ŸËdA*« ¨bNF*UÐ f¹—b²�« r�UÞ w� U¼d�«uð 7 W³ðd�« ∫«bł W�bI²� W³ð— t�® qHD�« V�ŠË qÐ ¨W{UHC�  ¡Uł WOM�e�« 5�%Ë Í—«œù« dOO�²�« WMKIŽË «c¼ ÊU� Ê≈Ë ©UŽËdA� 174 q�√ s� Õö�ù« ÊS� jD�*« ŸËdA� Ê«uMŽ Èu²�*« vKŽ UNOKŽ qB;« ZzU²M�« ¨Èdš√  «—«“Ë ’UB²š« s� nK*« ¨2015Ë 2012 5Ð U� Áb??�√ b²LOÝ œ—«uLK� wMN*« s¹uJ²�«Ë wIO³D²�« …√d*«Ë …dÝ_« ÊËRAÐ WHKJ*« …—«“u�U� q�√ UNM� wIÐ WO�U(« WM��« ÊQÐ ULKŽ Æ5Hþu�Ë …UC� ¨W¹dA³�« „d²¹ Ê√ s�ײ�¹Ë ¨qOGA²�« …—«“ËË WKŠd� w� jI� UM�“ ôË dNý√ 6 s� »ËU−²¹ r� ŸËdA*« Ê√ d¼UE�«Ë d¹“u�« ŸUD²Ý« uK� ªdBOI� U� dBOI� W??�«b??F??�« W�uEM� q??K??Ž hO�Að 5MÞ«u*«  «—U??E??²??½« Ê√ 5??Š w??� QGƒ◊G ≈∏Y »FÉ°†≤dG ¿CÉ°ûdÉH áªà¡ŸG äÉ«dÉ©ØdGh IÉ°†≤dG øe ÒãµdG ∫ƒ©j WŠËdD� Õö�ù« s� 5{UI²*«Ë q−F²�� qJAÐ 5??�ËR??�??*« ÂU??�√ »FÉ°†≤dG ìÓ°UE’G ∫É«M áeƒµë∏d á«≤«≤◊G ÉjGƒædG áaô©Ÿ Ö≤JôŸG »æWƒdG q³� ÂuO�« WF¹dÝ ôuKŠ ÊËb¹d¹Ë ìÓ°UE’G á«∏ªY ìÉ‚ ¢Uôa ∂dòch ,Ö«¨dG º∏Y ‘ ¬à«é¡æe âdGR ’ …òdG

5¼— wÝUO��« Õö�ù« —u²ÝbK� rOK��« q¹eM²�UÐ ºº Íœ—u�« ”U³F�« ºº

¨—uBF�« d� vKŽ ¨w½U�½ù« bNA*« ·dŽ lOLł dOÐbð w� W�Ëb�« ÂuNH* «b¹bý ULJ% WÝUOÝ ÷d� w� UNM� W³ž— p�–Ë ¨s¹œUO*« —«d??I??²??Ýô«Ë s??�_« ÊU??L??{ v??�≈ w??�d??ð W½e²� vKŽ `??K??D??B??¹ ÊU???� j??L??M??�« «c???¼ ¨U??N??K??š«b??Ð ÆWÝ—U(« Ë√ WO�—b�« W�Ëb�« ÃUNM0 t²OL�𠨜UI²½ö� ÷dFð U*UD� ÂuNH*« «c¼ Ê√ dOž  «dOG²*UÐ …dýU³� WHBÐ tDÐd½ Íc�« ¡wA�« ÆsÞ«u*« gOŽ jLM� WO¼UM²�ö�«  «e??N??�« s??� W??Žu??L??−??� r??�U??F??�« b??N??ý b??I??� `O×B�« XO³¦²�« ÊUL{ v�≈ WO�«d�« WO½uJ�« ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ  U³ł«u�«Ë ‚uI(« ÂuNH* W??�Ëb??�« ·«d???²???Ž« t??M??Ž i??�??9 Íc????�« d????�_« UN²žUO�Ë  U³ł«u�«Ë ‚uI(« s� WŽuL−0 UNzUDŽ≈ w� UNM� W³ž— ¨Í—u??²??Ýœ V�U� w� WLŁ s??�Ë ¨U??N??¼U??& V??ł«u??�« «d??²??Šô« …u??� Æ5MÞ«uLK� .dJ�« gOF�« ÊUL{ v??�≈ wL²Mð W???�Ëœ Á—U??³??²??ŽU??Ð ¨»d??G??*« Ê≈ vKŽ t�uBŠ cM� U×½ ¨W??O??�Ëb??�« W�uEM*« Èd?????š_« ‰Ëb???????�« —U???�???� f???H???½ ‰ö???I???²???Ýô« W??¹œd??H??�«  U???³???ł«u???�«Ë ‚u??I??(« …d??²??Ýœ w??� ¨Í—u??²??Ýœ V�U� w??� UN²žUO�Ë WOŽUL'«Ë W¹—u²Ýœ WÐd& ‰Ë√ Ê√ s� p�– vKŽ ‰œ√ ôË …œôË »dGLK� XDŽ√ 1962 WM�� WJKLLK� W³K� …«u½ tM� qFł ¨g�—e� wÐeŠ bNA� ÆWOÐeŠ W¹œbFð UNMŽ XC�9 s� WŽuL−�  U�ÝR*« W??�Ëœ X�dŽ bI� Íc�« ‰uN*« —uD²K� UłU²½ X½U�  «dOG²*« tF� d??D??{« U??2 ¨W??O??½U??�??½ù« …U??O??(« t²�dŽ UN½UJ�SÐ …b¹bł dOðUÝœ WžUO� v�≈ »dG*« Æ «b−²�*« W³�«u� r�UF�« s� qFł WÞdH*« W*uF�« dBŽ Ê≈ —uD²�UÐ ÁdO�Hð sJ1 Íc�« d�_« ¨…dOG� W¹d� WO{—√ qJý Íc??�« wðU�uKF*« włu�uMJ²�« ‰ULA�« ‰Ëœ wMÞ«u� —UJ�√ »—UI²� W³Bš  «—uŁ sŽ ÊöŽù« tMŽ i�9 U2 ¨»uM'«Ë ÊU� ¨WOÐdF�«Ë WOЗË_« ‰Ëb�« s� WŽuL−� w�  UŠö�≈ ‰UšœSÐ W³�UD*« UNz«—Ë s� ·bN�«  U??¹d??(«Ë ‚u??I??(« Ê«b??O??� v??K??Ž W??¹d??¼u??ł W�Ëœ Á—U³²ŽUÐ ¨»dG*«Ë ÆWOŽUL'«Ë W¹œdH�« rK�¹ r� ¨uLM�« o¹dÞ w� …dzU��« ‰Ëb�« s� wÞ«dI1b�« lOÐd�« ÕU??¹— »u³¼ s� Á—Ëb??Ð - b¹bł —u??²??Ýœ œöO� tMŽ Z²½ U??2 ¨tOKŽ X�dŠ w²�«  UOC²I*« s� WKLł tMOLCð ¨WŁ«b(«Ë WO�½ù«Ë W¹uN�« 5Ð WłË«e*« vKŽ »U³�« «c¼ w� WŠËdD*« WO�UJýùU� w�U²�UÐË WKOHJ�« qzUÝu�« WO¼U� w� UÝUÝ√ vK−²ð Õö�ù« ¡«—Ë s� …UG²³*« ·«b??¼_« oOIײРƻdG*« w� wÝUO��«Ë Í—u²Ýb�« W??O??ÝU??Ý_« WM³K�« 2011 —u??²??Ýœ d³²F¹ WMÞ«u*« …UO(UÐ w�d�« UN�öš s� sJ1 w²�« ô t½√ ô≈ ¨ U³ł«u�«Ë ‚uI(« 5Ð Ê“«u¹ UO�— w� —u²ÝbK� rOKÝ q¹eMð sŽ Y¹b(« sJ1 „«dý≈ wŽ«dð W−�bM� WO�—UAð WЗUI� »UOž ∫q� ªWOÐe(« WOÝUO��«  UO�UFH�« ≠ ªw½b*« lL²−*«  ULEM� ≠ ª5O1œU�_« 5¦ŠU³�« ≠ Æa�≈ ÆÆÆWOÐU³A�«Ë W¹u�M�«  U¾ON�« ≠ U½œöÐ w� wÝUO��« Õö�ù« W�uEM� Ê≈ WOFL²−*«  UO�UFH�« q??� „«d??ýS??Ð W??½Ëd??I??� U¹UCI� ‚dD²�« wÝUÝ_« t�b¼ ÊuJ¹ U�«dý≈ ÆWO�ËR��Ë wŽËË WO½öIŽ qJÐ 5MÞ«u*«

(2/1) (3/1)

l� »ËU????&Ë ¨qOFH²�« ô≈ tBIM¹ “u??O??�u??¹ 1 —u???²???Ýœ t??ð«d??I??� i??F??Ð ‰«“ ô d¹“u�« Ê«u¹œ Ê√ bI²Ž√Ë ¨2011 W�«bFK� wÐe(« ŸËdA*« p�– d�c²¹ Ê√Ë W�Uš ¨¡UCI�« ‰uŠ WOLM²�«Ë Êu½UI�« w� ¡«d³š vKŽ d�u²¹ »e(« w�UŠ ‰U??¦??�√ s??� ¨‰U???Ž Èu²�� s??� ¨‚œUB�« b³Ž sÐ ¨p�U*« b³Ž ¨s¹b�« Ær¼dOžË ¨ÍdOš ¨qOKš ¡UM¦²ÝUÐË≠ ‰«uŠ_« lOLł w�Ë s� ©10 ’® ŸËd??A??*« w??� ¡U???ł U??� ÂU????�—_« i??F??Ð v????�≈ …d???ÐU???Ž …—U?????ý≈  UOFłd� Ê√ kŠu� ≠ UOzUBŠù«Ë dI²Hð Õö??????�ù« j??D??�??� ŸËd???A???� WI³�� WOKLŽË WOLKŽ W???Ý«—œ v??�≈ “UN'« w� qK)« V½«uł q� b�dð sŽ WÞU�Ð qJÐ V??O??&Ë wzUCI�« nI¦*«Ë ÍœU??F??�« s??Þ«u??*«  «—UE²½« ·UC¹Ë øÕö�ù« «c¼ s� dL¦²�*«Ë ŸËdA*«  «dI� iFÐ Ê√ o³Ý U� v�≈ dO¦JÐ WłËe2 WGKÐ UN²žUO� X9 Ë√ jD�*« dOЫbð U??�√ ª‰ƒUH²�« s� m�U³� qJAÐ U¼œ«bFð - bI� tF¹—UA� «dO¦� tO� Ê√ Í√ ¨©UŽËdA� 174® tO� pKð q� qšbð ô YO×Ð ¨»UMÞù« s� Õö�ù« VK� w� l¹—UA*«Ë dOЫb²�« tð«dI� iFÐ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨Ád¼ułË w�uO�«Ë œU??²??F??*« qLF�« w??� q??šb??ð rKF�Ë Æ©U¼bFÐ U�Ë 12 ’® …—«“uK� —UJ�_« ÊS� jD�*« wF{«Ë …œU��« ÆUŠU$ d¦�_« w¼ WÞU�Ð d¦�_« 5??F??Ð ŸËd?????A?????*« c????šQ????¹ r??????�Ë W??¹—u??²??Ýb??�«  ö??¹b??F??²??�« —U??³??²??Žô« fK−*« s??� XKFł w²�« …d??O??š_« W�ÝR� WOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« ¨‰bF�« d¹“Ë sŽ WKI²�� W¹—u²Ýœ Ác¼ l� q�UF²¹ jD�*« Ê√ 5Š w�

s� wLÝ— jD�� ŸËdA� ‰Ë√ u¼ 2007 WMÝ cM� ‰bF�« …—«“u??� tŽu½ w²�« W�«bF�« W�uEM� Õö??�≈ ÊQAÐ d¼UE�«Ë ÆUNðU½uJ� bŠ√ ¡UCI�« bF¹ «c¼ w� X�cÐ W¹e�d*« …—«œù« dÞ√ Ê√ UNK¼U& sJ1 ô  «œuN−� œbB�« ÆUNÐ t¹uM²�« s� bÐ ôË vKŽ ŸËdA*« ‰bF�« d¹“Ë ÷dŽË r�U×0 5OzUCI�« 5�ËR�*« …œU��« w� ¡UCIK� w�UF�« bNF*« w� WJKL*« w�b½ Ê√ UM¹Qð—«Ë Æ2012 d¹«d³� dš¬ ŸËdA*« «c¼ w� ≠WO�Ë√≠ dE½ WNłuÐ cM� t�uŠ dz«b�« ‘UIM�« w� WL¼U�� …—«“u??�« sýbð Ê√ dE²M*« s�Ë ¨…b� Æt½QAÐ UOMÞË «—«uŠ …œ«—≈ ≠Ëb³¹ U� vKŽ≠ „UM¼ ¨Ê–≈ WÝUzdÐ …b¹b'« W�uJ×K� WOÝUOÝ ¡UCI�« Õö??�ù Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ¨…dOš_« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« bFÐ ¨2011 d³½u½ 25 w??� X??¹d??ł√ w²�« —u²Ýb�« 5�UC� q¹eM²� «bON9 #U� w??� t½QAÐ v²H²�*« b??¹b??'« ÆWM��« fH½ s� “uO�u¹ «u�¡U�²¹ Ê√ 5EŠö*« XH¹ r�Ë lL& Ê√ sJ1 w²�« WЫdI�« W�öŽ sŽ Z??�U??½d??³??�«Ë Õö????�ù« ŸËd??A??� 5??Ð WOLM²�«Ë W�«bF�« »e??( wÐU�²½ô« —U³²Ž« vKŽ ¨¡U??C??I??�« Õö??�≈ ‰u??Š v�≈ wL²M¹  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë Ê√ q¼ ¨‚œ√Ë `�√ …—U³FÐË ª»e(« «c¼ ULKŽ 5ŽËdA*« 5Ð ÂU−�½« „UM¼ ÊuOÝUOÝ tF{Ë »e(« Z�U½dÐ ÊQÐ ≠ t??²??O??{—√ l????{Ë j??D??�??*« U??L??M??O??Ð ø…—«“u???�« ◊«d�uMJOð ≠`???ł—_« vKŽ ¡UCI�« Õö�ù wÐe(« Z�U½d³�«Ë UŽËdA� ÊU???� 2007 W??M??Ý —u??A??M??*« ô t??³??½«u??ł s??� d??O??¦??J??�« w??� U??�b??I??²??�

WŠU²*« UO½UJ�ù«Ë U¼«d�ù«ÆÆWO½U*d³�«WOÝU�uKÐb�«qOFHð‚U�¬

ô t½S� ¨p�c� UF³ðË ÆÍd??z«e??'« ÊU*d³�« ÂU�√ VOðd²�« «c¼ œUL²Ž« w� ÃdŠ Í√ b−¹ l� W�«b�  UŽuL−� UN� WI¹dŽ  U½U*dÐ WOÝU�uKÐb�« W??�ü« X½U� s¾�Ë Ædz«e'« WOHOJÐ U??N??²??ŠËd??Þ_ ÃËd????ð W??¹d??z«e??'« ¨5Kšb²*« lOLł 5Ð WK�UJ²�Ë WIÝUM²� n??�«u??*« Ÿ«e??²??½« v???�≈ q??�u??²??ð ô U??N??½S??� ·d� qÐUI� ô≈ WŠËdÞ_« ÁcN� WLŽb*« ÆW??¹d??z«e??'« WM¹e)« s??� WE¼UÐ ‰«u???�√ ¡«œ_« nF{ —d³¹ Ê√ sJ1 ô p??�– sJ� ÊuJ� WNł s??� ¨w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« U??N??�u??Š W??O??C??� V???ŠU???� u????¼ »d????G????*« ÊuJ� Èd???š√ WNł s??�Ë ¨w??M??ÞË ŸU??L??ł≈ w�uI(« Èu²�*« vKŽ U×¹d� tF{Ë w¼Ë Ædz«e'« l� W½—UI*UÐ wÞ«dI1b�«Ë UN�U�√ bLBð ô W??O??ÝU??O??Ý√  «—U??³??²??Ž« WMOA*«  U??Ý—U??L??*«Ë  U??D??�U??G??*« «dO¦� Ê√ d??O??ž ÆW??O??ÝU??�u??K??Ðb??�«  U??Ý—U??L??*« w??� w�  «—U??³??²??Žô« Ác??N??� b??O??'« nOþu²�« ÂbDB¹ w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« qLF�« ∫WOŽu{u� Èdš√Ë WOð«– oz«uFÐ  ö¼R0 j³ðdð WOð«c�« oz«uF�U� ÆwÝU�uKÐb�« ◊UAM�« WÝ—UL* 5O½U*d³�« …¡UHJ�« VKD²¹ ◊UAM�« «c??¼ ÊU??� s¾K� ‰uIŠ …bŽ w� bO'« s¹uJ²�«Ë WÐd−²�«Ë t²F³Þ w� »«uM�« fK−� ÊS??� ¨WO�dF� vKŽ U??þu??×??K??� «—u???D???ð ·d???Ž …b???¹b???'« l� W½—UI*UÐ  U??H??�«u??*« Ác??¼ Èu²�� fO� r¼U�¹ Ê√ t½Qý s� U� u¼Ë ¨oÐU��« Í√d�« Èb� ÊU*d³�« …—u� 5�% w� jI� tz«œ√ s� l�d�« p�c� t½Qý s� qÐ ¨ÂUF�« s� ržd�UÐ ¨sJ� Æwł—U)« Èu²�*« vKŽ w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« qLF�« ‰«“ô p�– X�«“ô WOF¹dA²�« W¹ôu�« ÊuJ� ULA²×� o¹dD�« r�UF� bFÐ `C²ð r�Ë UN²¹«bÐ w� ƉUF�Ë œUł wÝU�uKÐœ qLŽ WÝ—UL*

¨w�UGðd³�« ÊU*d³�«® W�«b�  UŽuL−� ¨WO{U*« WM��« w� w½U³Ýù« ÊU*d³�«Ë ÊU??*d??³??�« w???� W??O??ÐU??O??M??�« ‚d???H???�« i??F??ÐË WŠËdÞ√ rŽœ w� œœd²ð ô w²�« w�½dH�« s� »«u½ rŽœ p�– vKŽ ‰U¦L�Ë ‰UBH½ô« …Ëb½ rOEM²� w�½dH�« wŽuOA�« »e(« w�½dH�« ÊU*d³�UÐ ¡«d×B�« WOC� ‰uŠ Æ©2012 q¹dÐ√ w� …—œU³0 oKF²O� w½U¦�« dNE*« U??�√ v�≈ WO{U*« WM��« cM� wЗË_« ÊU*d³�« n�«u� s??Ž Êö???Žù«Ë  U??O??�u??ð —«b???�≈ r??ž— p???�–Ë ¨W??O??Ыd??²??�« …b??Šu??K??� W??¹œU??F??� wÐdG*« ÊU*d³�UÐ tDÐdð w²�«  U�öF�« œu�u�«  «—U??¹“ ‰œU³ð v??�≈ ÍœR??ð w²�«Ë ÆwÐdG*« V½U'« s� W�Uš ¨—«dL²ÝUÐ WOF{u�« Ác???¼ ‰ö???š s??� `??C??²??¹Ë vKŽ w??Ðd??G??*« ÊU??*d??³??�«  «—b?????� n??F??{ WO�«d²ŠUÐ wÝU�uKÐb�« qLF�« WÝ—U2  U�dײK� Íb??B??²??�« vKŽ t??ð—b??� Âb???ŽË ‚«d??²??šô Íd???z«e???'« ÊU??*d??³??K??� W??H??¦??J??*« –U�ð« v??�≈ UNF�œË W??O??�Ëb??�«  U½U*d³�« —Ëe¹ s� q??�Ë Æ»dGLK� W¹œUF� n�«u� Íd??z«e??'« ÊU*d³K� w??½Ëd??²??J??�ù« l??�u??*« W�«bB�«  UŽuL−� WLzU� Ê√ kŠöOÝ 2012≠2007 WOF¹dA²�« W??¹ôu??�« ‰ö??š WO½U*d³�« WŽuL−*«ò vL�¹ U� U¼—bB²¹ ¡«d×B�« ≠d??z«e??'« …u???š_«Ë W�«bBK� WEŠö� œd−� Ác¼ X½U� s¾�Ë ÆåWOÐdG�« WIOLŽ WOHKš vKŽ ÍuDMð UN½S� WOKJý v�≈ W³�M�UÐ ¡«d×B�« WOC� WOL¼√ “d³ð

WDA½_« s� WŽuL−� WÝ—U2 sŽ nJ¹ ‰U³I²Ý« w� UÝUÝ√ q¦L²ð ¨WOÝU�uKÐb�« œU??H??¹≈Ë W??O??³??M??ł_« W??O??½U??*d??³??�« œu???�u???�« U�≈ ¨Ã—U)« v�≈ …dL²�� WOHOJÐ  U¦F³�« WO�Ëb�« WO½U*d³�«  U¾ON�« w� W�—UALK� WOzUM¦�«  UŽUL²łô« w� W�—UALK� Ë√ WO½U*d³�« W�«bB�«  UŽuL−� —UÞ≈ w� WŽuL−� 120 w� »«uM�« fK−� „—UA¹® Æ©W??O??ЗË_« ‰Ëb??�« l� 38 UNM� ¨W??�«b??� w²�« ¨WDA½_« Ác??¼ q??� Ê√ b??�R??*« s??�Ë WM¹eš UNKLײð WLN� nO�UJð v�≈ ÍœRð  U�öF�UÐ ¡UIð—ô« UNM� dE²M¹ ¨W�Ëb�« WOLMð o??¹d??Þ s??Ž »d??G??L??K??� W??O??ł—U??)« dEM�«  UNłË V¹dIðË r¼UH²�« Èu²�� …«“«u*UÐË ¨W×K*« WO�Ëb�« U¹UCI�« ‰uŠ w� »d???G???*« …—u?????� o??¹u??�??ð p????�– l???� w� t²½UJ* ŸUFý≈ `M� qł√ s� ×U)« qLF�« nOþuð rŁ s�Ë ¨WO�Ëb�« q�U;« sŽ ŸU??�b??�« w??� ÊU??*d??³??K??� w??ÝU??�u??K??Ðb??�« UN²�bI� w�Ë ¨»dGLK� W¹uO(« `�UB*« ÆWOЫd²�« …bŠu�« WOC� Ác???¼ r?????ž— t?????½√ k????Šö????*« s????� s???J???� WOÝU�uKÐb�« W¹œËœd� X??�«“ô ¨WDA½_« Èu²�� v�≈ v�dð ôË WHOF{ WO½U*d³�« s� p??�– vK−²¹Ë ¨…UG²³*«  UŠuLD�« ∫s¹dNE� ‰öš n�«u*« qÝUMð w� q¦L²¹ ‰Ë_« dNE*« X�Ë s� —bBð w²�«Ë »dGLK� W¹œUF*« l� UN�  U½U*dÐË 5O½U*dÐ sŽ dš¬ v�≈ UNF� t�Ë …bOÞË  U�öŽ wÐdG*« ÊU*d³�«

ºº s?OMŠ bL×� ºº

á«fÉŸÈdG á«°SÉeƒ∏HódG ájOhOôe âdGR’ ,ᣰûfC’G √òg ºZQ ¬fCG ßMÓŸG øe IɨàÑŸG äÉMƒª£dG iƒà°ùe ¤EG ≈bôJ ’h áØ«©°V

 UOÞ«dI1b�« w�  U½U*d³�« X׳�√ UNHzUþË v�≈ W�U{ùUÐ ¨v�u²ð W¦¹b(« W³�«d�Ë l¹dA²�« ‰U−� w??� W¹bOKI²�« WOFzöÞ —«ËœQÐ ÂUOI�« ¨w�uJ(« qLF�« WOÝU�uKÐb�U� ¨wÝU�uKÐb�« ‰U−*« w� WLzU� —bB²ð ÂuO�« r�UŽ w� WO½U*d³�« W¹“«u*« WOÝU�uKÐb�« ·UM�√ nK²�� 5O½U*d³�« ·d???Þ s??� ”—U???9 U??N??½u??J??� UI³Þ WO³FA�« …œ«—ù« ÊuK¦1 r¼—U³²ŽUÐ wM³Mð w²�« WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« Á“dHð U* öC� ¨…d�UF*« WO�Ëb�«  U�öF�« UNOKŽ rNðUO½UJ�≈Ë 5O½U*d³�« WO�öI²Ý« sŽ WOKLŽ qN�¹ U??2 ¨W¹d×Ð „dײ�« w??�  UNłË ‰œU³ðË rNMOÐ U� w� q�«u²�« «e???²???�ô«  U????¼«d????�≈ s???Ž «b??O??F??Ð d??E??M??�« WO�u�uðd³�«  U³Oðd²�«Ë  UOLÝd�UÐ ÆWOLÝd�« WOÝU�uKÐb�« …œUŽ tł«uð w²�« w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« qLF�« œ«œe????¹Ë vKŽ U*uF� `³�√ w�Ëœ jO×� w� WOL¼√ œbFð  “d�√ …d¼Uþ w¼Ë ¨ U¹u²�*« W�U� WOHOJÐ w??�Ëb??�« lL²−*« w??� 5Kšb²*« vKŽ VFB¹ …b¹bł WO�Ëœ W¾O³� fÝRð p�c� ªUNO� rJײ�« WOLÝd�« WOÝU�uKÐb�«  U�uJ×K� wÝU�uKÐb�« qLF�« `³�√ v�≈ WÝU� WłUŠ w� d{U(« X�u�« w� WOLMð q??ł√ s� ÁbŽU�ðË tLŽbð b??�«Ë—  U??�ö??F??�« d??¹u??D??ðË r???Žœ v??K??Ž t???ð«—b???� ƉËb??�« 5Ð ·«d??Þ_« …œbF²�Ë WOzUM¦�« qOFHð vKŽ ÊU¼d�« œ«œe¹ ¨W¹UG�« ÁcN�Ë rŽb� U½œöÐ w� WO½U*d³�« WOÝU�uKÐb�« ŸU�b�« q??ł√ s� WOLÝd�« WOÝU�uKÐb�« v�d¹ qN� ª»dGLK� W¹uO(« `�UB*« sŽ Èu²�� v�≈ w½U*d³�« wÝU�uKÐb�« qLF�« øÊU¼d�« «c¼ V�� kŠö¹ w½U*d³�« ÊQAK� l³²²*« Ê≈ ô U??F??� tO�K−0 w??Ðd??G??*« ÊU??*d??³??�« Ê√

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« WO½U¦�« Ë√ v�Ë_« W½bN�« w� ô a¹—«uB�« t�H½ qGA¹ ô r??O??Ž“ Æ5??Þu??I??�??�« 5??Ð ¨5HKB�« Y??Ž«u??³??ÐË w�HM�« q??�U??F??�U??Ð WKNÝ WK¾Ý√ sŽ WÐuł√ rNO�≈ VKD¹ qÐ øUM¼ q²IÔ?½ Ê√ pýu½ Âö??ŽË «–U??* ∫q¦� wL×²Ý åf²OŠò a¹—«u� rE½ s� r�Ë ÷U??¹—Ë U??N??Ý—«b??�Ë q??O??z«d??Ý≈ w??M??Þ«u??� WŽUÝ w� UNðeNł√Ë UNðU�ÝR�Ë UN�UHÞ√ fOz— qOz«dÝ≈ w� błu¹ q¼Ë ø∆—«uD�« Ê«d¹≈ ÊQý w� oH²¹ bŠ«Ë ©oÐUÝ® ÊU�—√ ø„«—UÐ oÐU��« ÊU�—_« fOz— l�  QA½ nO� »«u???ł b??$ «c??N??Ð U??0— …œUO� Ê«d??¹≈ ·ö�Ð qOz«dÝù Ê√ W¹dE½ s×½ U½uŽb¹ rOŽ“ v�≈ ÃU²×½ øWO½öIŽ WMÝ q³� UM²łdš√ s¹c�« ¨5OKOz«dÝù« v�≈ oIA�« —u???ł√Ë 6??'« —U??F??Ý√ jI� Êü« Èd??š√ …d� Ãd�½ Ê√ v�≈ ¨Ÿ—«uA�« nI½Ë ¨U??N??K??³??� q??Ð »d???(« b??F??Ð ô ¨U??I??Š ”UM�« VðUJ�Ë  uOÐ ÂU??�√Ë Ê«bO*« w� Ê«uMF�« rN²JMŠË rN²LJŠ X½U� s¹c�« Ác¼ Êu??J??²??ÝË ¨å…d???�d???�ò d¹dI²� d??³??�_« w²�« ¡«œu??�??�« ÂU???¹_« q³� dO)« ÈdAÐ Ær??N??Žœd??½ r???� «–≈ U??M??O??K??Ž U??N??½u??³??K??−??O??Ý vÝQ½ Ê√ WB�U)« …c??K??�« s??� ÊuJOÝË ÆWLzUI�« ÁcN�

rOŽ“v�≈ÃU²% qOz«dÝ≈ º º åfð—P¼ò sŽ º º

…bײ*«  U¹ôu�« Ê√ u¼ qLF�« ÷«d²�« Âu−NÐ rOK�²�« v??�≈ p??�– bFÐ dDC²Ý …dLŁ fO� ÷«d²�ô« «c¼ Ê√Ë ¨wKOz«dÝ≈ ULOŽ“ ÊuJ¹Ë ª5OH×BK� i¹d� ‰UOš Ë√ Ê«d??¹≈ WŁœU×�  ôËU??×??0 5N²�¹ ô rŽb�« p�– wDF¹Ë UNOKŽ  UÐuIF�« b¹bAð ÆWI�«u*«Ë rOŽ“ v??�≈ W??�Ëb??�« Ác??¼ ÃU??²??% q??ł√ ¨U¼bFÐ ô UNK³� »d??(« W{—UF� œuI¹ Ÿu???�Ë l??M??* t??F??O??D??²??�??¹ U???� q???� q??F??H??¹Ë ÃU−²Šô« W�dŠË  «“U??M??'«Ë U¹U×C�« t²³Dš v??�≈ lL²�¹Ë ¨oOIײ�« WM'Ë ◊u??I??Ý q??³??� ·ôü«  U??¾??� Ê«b???O???*« w???�

X�u�« s� r� WK¾Ý√ ¡w??ý q� q³� dO¦¹ Ê«d¹≈ “Ó «dŠ≈ wKOz«dÝù« ÂÔ u−N�« dšROÝ Â√ WMÝ Â√ WMÝ nB½ q¼ ÆÆW¹—c�« …—bIK� øŸu�b�«Ë Âb�« bFÐ ÊuJ¹ «–U� rŁ ø5²MÝ øUЗË√ q¦� jÝË_« ‚dA�« `³B¹ q¼ rOŽ“ v??�≈ W??I??zU??{ w??� W???�Ëœ ÃU??²??% qJÐË ‰UÐ ¡UI½Ë s¼– ¡UH� w� ¨÷—UF¹ Ê«d??¹≈ vKŽ U�u−¼ ¨WMJ2 qLŽ WI¹dÞ ÷dF¹Ô Ë UÝu�×� t½u� mK³� UM� 5³¹Ô Ë ÆdD�K� j???ÝË_« ‚d??A??�« w??� UMK³I²�� 5�UOMÐ Ê√ œUNý_« ”˃— vKŽ ‚bB¹Ô Ë Âu−N�UÐ Ê«d�Q¹ b� „«—UÐ œuN¹≈Ë u¼UOM²½ Ê√Ë ¨WOJ¹d�√ WI�«u� dOGÐ v²Š Ê«d¹≈ vKŽ

π©Øjh ,Égó©H ’ É¡∏Ñb Üô◊G á°VQÉ©e Oƒ≤j º«YR ¤EG ádhódG √òg êÉà– πLCG äGRÉæ÷Gh ÉjÉë°†dG ´ƒbh ™æŸ ¬©«£à°ùj Ée πc

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

dOš_« q³� U� b??Š_« Âu??¹ ¡U�� w� qð w??� tMJÝ√ Íc??�« w??(« Ÿ—«u???ý œU??Ý V¹džË b¹bý ¡Ëb??¼ ¨V¹dž ¡Ëb??¼ VOÐ√ È—_ …c�UM�« bMŽ XH�Ë wM½≈ v²Š ¨«bł ¡wý Àb??ŠË dO��« W??�d??Š n??�Ë - q??¼ UFЗ ô≈ …dýUF�« WŽU��« w� Æô sJ� ÆU� Ëb�U½Ë— Æd�_« r�ŠÔ ÕU²²�ô« …d�U� l� w� ‰U??G??ðd??³??�«Ë ¨w??Ý—U??Ð ÊU??� qÐUI� w??� qOz«dÝ≈ VFý Æ…c??� Í√ Æ…bM�u¼ qÐUI� ÁdE²Mð nOB�« «c??¼ w??�Ë ÆZN²³� w??Š 2012 w???ЗË_« Í—Ëb???�« bF³� ¨ P??łU??H??� ——b??O??�Ë g??²??O??�u??�u??łË ‰U??C??½ w??ðQ??O??Ý »UF�_« U³¹d� U½dE²MðË ¨ÊËbK³1Ë v�≈ ÆW³ÝUM� WŽUÝ w� WO³*Ë_« w� X×{ ¨WIzU{ w� W??�Ëœ ÃU²% vKŽ UNzUMÐ√ s� dO¦JÐ 1982 w�Ë 1973 »dŠåË åqC�√ j� UMF{Ë sJ¹ r�ò `Ðc� v�≈ ¨¡wý t�uH¹ ô q−Ž vKŽ åW¹—UO²š« 5²MOFK�« 5Ðd(« 5ðU¼ Ê≈ ‰uI¹ rOŽ“ ÂU¹√ w� ULNO�≈ 5MŠ w� UL¼d�cð r²OÝ Ê√ ‰b???Ð r??O??Ž“ ÆÊ«d?????¹≈Ë q??O??z«d??Ý≈ »d???Š Âu−N�« ÊQ??ý w??� sKF� ‘UIMÐ w�u¹ ¨‘UIM�« «c¼ ·dB¹Ô Ë œuI¹ ¨Ê«d??¹≈ vKŽ qAðdAðË 5�d³LA²Ð uNK¹ Ê√ ‰b???ÐË

‫���ﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø06Ø27

¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

åWOÞ«dI1œò s� ·u�²�« w� w�öÝù« —UO²�«

°øwÝd� bL×� “U� «–U*

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

º º n¹d{ bL×� º º

W�—UA� ÊQÐ ‰uI�« v�≈ V¼cð w²�« WŠËdÞ_« WNł«u� w� UN½Qý s� ÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽULł WMLO¼ s� WOÐdF�« WOÝUO��« W�uEM*« d¹d% w� r¼U�ð Ê√ f¹dJð v??K??Ž ô≈ qLFð ô w??²??�« WOKJA�« W??O??Ðe??(« W??¹œb??F??²??�« WODK�ð WŽe½ …œUOÝ ¨w�U²�UÐ ¨fJFðË WOÝUO��« W??¹œU??Š_« b¹bA²�« v�≈ …œUC� WŠËdÞ√ V¼cð ¨·ö²šô« w� o×K� WO�U½ r¼dOž e−Ž ÂUN0 ÂUOIK� 5O�öÝù« vKŽ WM¼«d*« QDš vKŽ l¹—UA� sŽ ÊuF�«b¹ «u½U� s¹c�« p¾�Ë√ W�Uš ¨UNÐ ÂUOI�« sŽ ¨tðU¹u²�� nK²�0 Y¹bײ�« …—Ëd??{ vKŽ …eJðd� WOÝUOÝ ÆUOÝUOÝË UO�uIŠË UO�UIŁ ¡UMÐ w� r¼U�ð Ê√ wÝUO��« Âö??Ýù«  UŽUL' sJ1 q¼ g�«u¼ lÝu¹Ë WMÞ«u*« W??�Ëœ WIOIŠ fJF¹ wÝUOÝ ¡UC� ø·ö²šô« «d²Š« W�UIŁ …dz«œ UЫuł WO�öÝù« ÈuI�« vKŽ s¼«dð ô w²�« WŠËdÞ_« ÂbIð ‰u% w²�«  UODF*« s??� WKL−Ð UNЫu' f??ÝR??ðË ¨UO³KÝ Ë√ ÊU� UO�UIŁ ¨Y¹bײ�« w� WL¼U�*« vKŽ …—bI�« „ö²�« ÊËœ ÆUOÝUOÝ eOOL²�« vKŽ 5O�öÝù« …—b� ÂbŽ w� ‰Ë_« vDF*« q¦L²¹ Ê√ ÂuKFL� ªw??ÐU??�??²??½ô« Z??�U??½d??³??�«Ë wFL²−*« ŸËd??A??*« 5??Ð ¨WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« ”UÝ√ qJAð w²�« ¨WOÝUO��« »«eŠ_« W�UIŁ W¹uIð w� r¼U�ð UN²OŽËdA� aOÝdð v�≈ vF�ð U� —bIÐ s� ¡eł »UDI²Ý« vKŽ s¼«dð w�U²�UÐË ¨WOÝUO��« W¹œbF²�« ô Íc�« wÝUO��« UNŽËdA0 ÊU1ù« v�≈ tF�b²� ÂUF�« Í√d�«  UO�¬ 5Ð s� ÊuJðË Æ»«eŠ_« w�U³� WOÝUO��« l¹—UA*« wHM¹ w� wÐU�²½ô« Z�U½d³�«Ë ¨wÐU�²½ô« Z�U½d³�« WO�¬ »UDI²Ýô« wÝUO��« »e(« p�– tÐ ÂuI¹ UBO�Að sLC²¹ ·UD*« dš¬ ¨q�UA*« pK²� ‰uK(« nK²��Ë ¨v�Ë√ WNł s� ¨q�UA*« qL−* WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«e???Š_« VKž√ Ê≈ ÆWO½UŁ WNł s??� ÷uŽ WOFL²−*« l¹—UA*« oDM0 qG²Að X??�«“ ô WO�öÝù« wŽuÐ ¨UML{ Ë√ WŠ«d� ¨bOH¹ U0 WOÐU�²½ô« Z�«d³�« oDM� oDML� ¨WDK��«Ë lL²−*UÐ œ«dH²Ýô« w� W³ž— ¨wŽË ÊËbÐ Ë√ w²�« åWO�uLA�«ò s� Ÿu½ vKŽ fÝQ²¹ Íc�« wFL²−*« ŸËdA*« w� ¨ÊuJ¹ Ê√ sJ1 ô lL²−*«Ë œdH�« …UOŠ wŠUM� nK²�� ‰UDð ÆUOzUB�≈ ô≈ ¨·UD*« dš¬ ≠‰Ë_« vDF*UÐ j³ðd� vDF� u¼Ë≠ w½U¦�« vDF*« oKF²¹ WOÝUO��« »«eŠ_« VKž√ Ê√ p�– ªwLOEM²�« ”U³²�ô« W�Q�0 W�d(« ÁU& WO�öI²Ý« W¹√ pK²9 ô WO�öÝù« WOFłd*«  «– «uKG²ý« 5O�öÝù« Ê√ ÂuKFL� ¨UNMŽ XI¦³½« w²�« W¹uŽb�« WLN�  «– UN�H½ d³²Fð X½U� å UŽULłò q??š«œ W¹«b³�« cM� …œb×� dOž WFO³Þ  «–  ULOEMð UNKF& WLN� w¼Ë ¨åWO�UÝ—ò UM³�« s�Š n¹dFð d�c²¹ qJ�« ‰«“ ôË ¨jI� wÝUOÝ —Ëb??Ð W½Uš w� n¹dF²�« p�– UNFC¹ YOŠ ¨5LK�*« Ê«ušù« WŽUL' ÆåWOÝUO��« »«eŠ_«ò ‰bÐ åWOŽUL²łô«  U�d(«ò ◊«d�½ô« wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł s� dO¦J�«  —d� U�bMŽ ¨WOÝUOÝ »«eŠ√ qOJAð w�U²�UÐË dýU³*« wÝUO��« qLF�« w� ÆÂ_«  UŽUL'UÐ ¨UOLOEMð ¨WD³ðd� XKþ »«eŠ_« Ác¼ ÊS� Ê√ tMJ1 ô wÐdF�« r�UF�« w� UM¼«— Íd−¹ U* l³²²*« Ê≈ Ê«ušù« WŽULł sŽ ‰eF0 dB� w� W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ d�c¹ »dG*« w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ d�c¹ Ê√ tMJ1 ô UL� ¨5LK�*« …uIÐ ÕdÞ Â“ö²�« «c¼Ë ÆÕö??�ù«Ë bOŠu²�« W�dŠ sŽ ‰eF0 iFÐ Ê√ rž—Ë øs� w� rJײ¹ s� ∫wLOEM²�« ŸU³²²Ýô« ‰«RÝ sŽ l�«bð WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_«  «œUO� WO�öI²Ýô« Ác¼ d¹d³²� tÐ l�bð U� ÊS� ¨WOLOEM²�« UN²O�öI²Ý« bŽU�¹ s� wLOEM²�« ”U³²�ô«ØŸU³²²Ýô« «c¼Ë Æ«bŠ√ lMI¹ ô ÆwÝUOÝ u¼ U� WO�öI²Ý« ÊUL{ vKŽ U� WO�öI²Ý« 5�Qð vKŽ …—bI�« ÂbFÐ Y�U¦�« vDF*« j³ðd¹ wÝUO��« qLF�«  U¼«d�≈ Ê√ bO�√ ¨wM¹œ u¼ ULŽ wÝUOÝ u¼ WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_« VKž√ XF�œ dýU³*« u¼ U� 5Ð wHOþË eOO9 À«bŠ≈ w� UNŠU$ sŽ Y¹b(« v�≈ bŠ w� nAJ¹ Y¹b(« «c¼ Ê√ dOž ¨åÍu??Žœò u¼ U�Ë åwÐeŠò Æ5²Ý—UL*« 5Ð WK�U� œËbŠ W�U�≈  UÐuF� tð«– ∫ «dýR� WŁöŁ ‰öš s� t�H½ sŽ Y�U¦�« vDF*« «c¼ d³F¹ W�Q�*« vKŽ WO�öš_« W�Q�LK� W¹u�Ë_« `M0 WK� Ë– UN�Ë√ UN¦�UŁË ªWMÞ«uLK� f³²K� ÂuNH0 W�öŽ Ë– UNO½UŁË ªW¹œUB²�ô« ô YOŠ ¨WOÞ«dI1b�« W�Q�*« l� wzUI²½ô« q�UF²�UÐ ◊U³ð—« Ë– r²¹ qÐ ¨d�UMF�« WK�UJ²� W�uEM� U¼—U³²ŽUÐ UNF� wÞUF²�« r²¹ Í√ ¨WO½ULKF�UÐ oKF²*« wH�KH�« U¼«u²�� 5Ð UNKš«œ eOOL²�« U¼«u²��Ë ¨÷u�d� Èu²�� u¼Ë ¨WÝUO��« sŽ s¹b�« qB� ÆŸ«d²�ô« o¹œUM� v�≈ ÂUJ²Šô« w� q¦L²*« wz«dłù« WO½UJ�SÐ œUI²Žô« QDš WFL²−� bOHð WŁö¦�«  «dýR*« Ê≈ ÂöÝù«  UŽULł WÝ—U2 w� wÝUOÝ u¼ U� WO�öI²Ý« 5�Qð »UD)« Êu??� w??� sLJ¹ ULN�Ë√ ∫s¹—U³²Žô p??�–Ë ¨wÝUO��« »UD) UN�ö²�« UM{d²�« «–≈≠  U??ŽU??L??'« Ác??N??� wÝUO��« W??O??�ö??š_« W??O??F??łd??*« v??K??Ž ô≈ f??ÝQ??²??¹ Ê√ s??J??1 ô ≠w??ÝU??O??Ý »UDI²Ýô«  UO�¬ Êu� v�≈ œuF¹ ULNO½UŁË ªwM¹b�« UN�uNH0 dOž …d??z«œË 5M�R*« …d??z«œ 5Ð eOOL²�UÐ ô≈ UN�«b¼√ e−Mð s� Æ5M�R*«  «– WOÝUO��« »«e??Š_« Êu??� w� l??Ыd??�« vDF*« vK−²¹ ÂËd¹ »UDš WžUO� vKŽ —«dL²ÝUÐ qLFð WO�öÝù« WOFłd*« UN²O�öÞ≈ w� WO�öÝù« rOI�« 5Ð w¼UL²�« s� Ÿu??½ À«b??Š≈  «– W??O??ÝU??O??�??�« »«e????Š_« p??K??ð UNMŽ l??�«b??ð w??²??�« ·«b?????¼_«Ë .bIð vKŽ ¨UNŽU³ð√ W¾³F²� ¨qLFð w²�« WO�öÝù« WOFłd*« WK�UŠË ÂöÝû� W¹œUF� ÈuI� UN� WH�U�*« WOÝUO��« ÈuI�« ¨W�U(« Ác¼ w�Ë ÆUN²¹u¼ sŽ W�_« aKÝ ÂËd¹ w³¹dGð ŸËdA* s� »UD)« «c??¼ q¦�Ë ¨WOM¹œ W¹u¼ ô≈ W¹uN�« Ác??¼ ÊuJð s� ·ö²šô« «d²Š« W�UIŁ aOÝdð w� ¨‰«uŠ_« lOLł w� ¨r¼U�¹ ÆÁœUFÐ√ nK²�0 Y¹bײ�« “U$ù qš«b� ¡UMÐ w�Ë

ô≈ tOKŽ qB×¹ s??�Ë ¨UFOLł 5??¹d??B?*« qł√ s� fO�Ë dB� qł√ s� q{U½ «–≈ ª5LK�*« Ê«ušù« ULz«œ wÝd� fOzd�« bNFð ∫U��Uš dO³F²�« «c¼Ë ¨åW�Ëb�« WO½b�ò vKŽ ÿUH(UÐ œuBI*« ÆWHK²�� ‚d??D?Ð ÁdO�Hð s??J?1 ezU�— oOI% ¨w?? ¹√— w??� ¨W??�Ëb??�« WO½b0 ∫lЗ√ ÆÆW??M? Þ«u??*« ‚u??I? Š ∫v?? ?�Ë_« …e??O? �d??�« vKŽ qB×¹ Ê√ V??−?¹ Íd??B? *« s??Þ«u??*« q� Æt??M?¹œ s??Ž dEM�« iGÐ WK�U� t�uIŠ „—U³� ÂU??¹√  —b?? ¼√ w??²?�« ◊U??³? �_« ‚u??I?Š fOzd�« bNŽ w� UNOKŽ «uKB×¹ Ê√ V−¹ Âö?? ?Ýù« p?? �c?? Ð w??C? I? ¹ U??L??� ¨b?? ?¹b?? ?'«  U¹d(« W¹ULŠ ∫WO½U¦�« …eO�d�« ªwIOI(« ÆÊËd� cM� dB� w� …dI²�*« WOB�A�« œb% „bŠË p½√ dB� …—UCŠ d¼UE� s� u� U�√ ¨Êu½UI�« œËbŠ w� pðUOŠ »uKÝ√ s� WOB�A�«  U¹d(« vKŽ ¡«b²Žô« 5MÞ«u*« qO×¹ w�öš√ Z�U½dÐ cOHMð qł√ UL� ¨W¹U�u�« X% 5ŽuLI� U¹UŽ— v??�≈ ÊuJ²�� ¨W¹œuF��«Ë Ê«œu��« w� Àb×¹ vKŽ WŁ—U�Ë ÂöE�« —uBŽ v�≈ …œuŽ Ác¼ W¹dŠ W¹ULŠ ∫W¦�U¦�« …eO�d�« ªÆÆUNK� dB� s� fOzd�« —c×½ UM¼Ë ¨Ÿ«b?? Ðù«Ë dJH�« s¹œUF*« s¹œbA²*«  «u�√ v�≈ ŸUL²Ýô« WFK� ULz«œ dB� X½U� bI� ÆsH�«Ë W�UI¦K� «b??Ð√ q³I½ s??� Æ‚d??A? �« w??� d??J?H?�«Ë s??H?�« Ê_ ¨5²�e²*« WÐU�d� Ÿ«b??Ðù« lC�¹ ÊQÐ wMH�« U??M? Ł«d??ð ŸU??O? { v?? �≈ ÈœR??O? Ý p?? �– Íc??�« ¨Íd??B? *« Ÿ«b?? ?Ðù« v??K?Ž ¡U??C? I? �«Ë ô≈ t??ł«u??¹ ô d??J? H? �« ÆÆU??F? O? L? ł t??Ð d??�?H?½ ô≈ tOKŽ bŠ_ ÊUDKÝ ô ¨Ÿ«b??Ðù«Ë dJH�UÐ W¹UL( WO³¼c�« …bŽUI�« w¼ Ác¼ ÆÊu½UI�UÐ Í√ ∫W??F?Ыd??�« …eO�d�« ªÆÆW??¹d??B?*« W�UI¦�« WF¹dAK� UI³Þ œËb?? (« oO³D²� W??�ËU??×?� ¨ÍdB*« lL²−*« ‚e9 v�≈ ÍœR²Ý Êü« sJ1 ô t½√ «bOł ·dF¹ wÝd� —u²�b�«Ë ¡UCI�« q³� WF¹dA�« w�  UÐuIF�« oO³Dð lD� “u−¹ ô Æ÷d*«Ë qN'«Ë dIH�« vKŽ …UOŠ rN� d??�u??½ Ê√ q³� 5??�—U??�?�« Íb??¹√ ÊuJð Ê√ q³� WO½U�½≈ …bŽU� Ác¼ ÆW1d� ÆWONI� V�²½« Íc?? �« ¨Íd??B? *« V??F?A?�« Ê≈ ·uÝË ¨dO¦J�« tM� dE²M¹ ¨wÝd� bL×� dB� `�UB� qLF¹ «œU?? � …u??I?Ð Áb??½U??�?¹ Æ…—u¦�« ·«b¼√ oI×¹Ë Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

W¾O¼ WÝUzd� qJý ÍQÐ UF{Uš ôË U½öŽ≈ b¹d¹ ÊU� «–≈Ë ¨gO'« ÊU�—√ w� t??Šd??Þ tOKF� ¨öLJ� U??¹—u??²??Ýœ Íc�« VFA�« —dI¹ wJ� ÂUŽ ¡U²H²Ý« Æ UDK��« q� —bB� u¼ ¨¡U�c�UÐ l²L²¹ wÝd� —u²�b�« bI� ¨t??½u??�d??F??¹ s??�  «œU??N??ý V??�??Š …œUNý w� q??z«Ë_« …dAF�« bŠ√ ÊU� v�≈ W�Ëb�« t²KÝ—√Ë ¨W�UF�« W¹u½U¦�« WÝ«—b� W¦FÐ w??� …bײ*«  U??¹ôu??�« …œU??N??ý v??K??Ž q???B???ŠË ¨W???Ýb???M???N???�« ¨U??N??ðU??F??�U??ł ‚d????Ž√ w???� Á«—u???²???�b???�« s¹œ«b� W�Lš ô≈ pK1 ô Õö� Áb�«ËË wL²M¹Ë ÷—_« `K� s� t½√ Í√ ¨jI� ÆdB� ¡UMÐ√ s� 5ŠœUJ�« v�≈ WIDMLK� “u???� u??¼ w??Ýd??� “u???�  «—u¦K� e¹eFðË ¨U¼dÝQÐ WOÐdF�« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« qł√ s� WOÐdF�« WOMÞu�« W�«dJ�« œ«œd²Ý«Ë ¨ÊU�½ù« vE×¹ Ê√ V??−??¹ p??�c??�Ë ¨…—Ëb???N???*« ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« s� …b½U�*«Ë rŽb�UÐ ¨’uB)« tłË vKŽ UNM� WOMG�«Ë ¨U??¼œU??B??²??�«Ë d??B??0 i??N??M??¹ v??²??Š q³� UNOKŽ U³KÝ fJFMOÝ tKA� Ê_ ÆdB� U�uš ÊuOKOz«dÝù« n&d¹ UFD� U�Oz— «Ëb−¹ s� rN½_ ¨“uH�« «c¼ s� rN�«b�√ oFKO� l�d¹ ¨ÂuO�« bFÐ öO�– q� b??½U??�??¹Ë rNðU³KÞ qJ� a??{d??¹Ë w� ‰U??(« tOKŽ ÊU� ULK¦� ¨rNÐËdŠ ÆoÐU��« dOOG²�« WK−ŽË ÆÆdOG²ð dB� bMŽ dOOG²�« n�u²¹ s??�Ë ¨Ÿ—U??�??²??ð lOL'« œËbŠ ‚d²�OÝ qÐ ¨U¼œËbŠ Æ¡UM¦²Ý« Í√ ÊËœ

ÆÆ5MÞ«uLK� s�_« …eNł√ lL� lM�Ë W�Ëb�« r�U×� ÂU�√ 5O½b*« WL�U×� lM� s� bÐ ô w??½b??� n?? �√ 12 s??Ž ëd?? ? ?�ù«Ë W??¹d??J?�?Ž …œU?? Ž≈Ë w??Ðd??(« s??−?�?�« w??� 5??Ýu??³?×?� ô ÆÆwFO³D�« rNO{U� ÂU??�√ rNðUL�U×� v??B?�_«Ë v?? ½œ_« s??¹b??(« b??¹b??% s??� b??Ð bI� ÆÆW�UD³�«Ë dIH�« vKŽ ¡UCI�«Ë —ułú� W�«dJ�«Ë W¹d(« qł√ s� …—u¦�« Ác¼ X�U� fOzd�« V�²JOÝ ÆWOŽUL²łô« W??�«b??F?�«Ë t??�ö??š≈ —b??I? Ð U??¼d??�?�?¹ Ë√ t??²?O?�«b??B?� ª…—u¦�« ∆œU³* qB¹ Ê√ wÝd� bL; sJ¹ r� ∫U¦�UŁ »U??ý 1200 ôu?? � f??O? zd??�« V??B?M?� v?? �≈ n�√Ë ¨…—u¦�« ¡UMŁ√ rNðUO×Ð «u×{ ÍdB� rNK²� - U³�Užò s¹œuIH� «u�«“U� ÍdB� v�≈ W�U{ùUÐ ¨åW�uN−� s�U�√ w� rNM�œË rN½uOŽ «ËbI� rNM� ÊËdO¦� ¨5ÐUB*« ·ô¬ vKŽ qCH�« »U×�√ ¡ôR¼ ÆÆ‘uÞd)UÐ ôu??�Ë ¨v??�U??F?ðË t½U×³Ý U??M?З bFÐ ¨d??B?� Ác??¼ g??O?F?½ Ê√ U??M? � ÊU?? � U??* r??N?ðU??O?×?C?ð √b³¹ Ê√ wÝd� fOzd�« Vł«Ë Ê≈ ÆWE×K�« WK²� s� ‰œUF�« ’UBI�« oOI% w� «—u� 5ÐUB*« Ãö??ŽË r¼dÝ√ W¹UŽ—Ë ¡«bNA�« UNł—Uš Ë√ dB� qš«œ Èu²�� vKŽ√ vKŽ b¹b'« fOzdK� “u−¹ ô ÆW�Ëb�« WIH½ vKŽ wKŽU� W??¹U??Žd??� …—u??¦? �« w??ÐU??B?� „d??²? ¹ Ê√ ¡«b??N?A?�« WK²� „d??²?¹ Ê√ “u??−?¹ ô Æd??O? )« r� r??N?½Q??�Ë r??N?H?zU??þu??Ð 5EH²×� «—«d?? ?Š√ t½√ t??³?½– q??� »U³A� W¾¹dÐ ¡U??�œ «uJH�¹ ª5¹dB*« W�«d� qł√ s� iH²½« ô ÊU??I??¹d??Þ f??O??zd??�« ÂU?? ? �√ ∫U???F? ?Ы— …—u¦�« ·«b??¼√ oI×¹ Ê√ U??�≈ ∫ULN� Y�UŁ `�UB� oI×¹ Ê√ U�≈Ë ¨UFOLł 5¹dBLK�  U�UHð« o¹dÞ sŽ 5LK�*« Ê«ušù« WŽULł ô√ u??ł—√ ÆÆÍd??J?�?F?�« fK−*« l??� W??¹d??Ý bI� ¨WO�¹—U²�« r??¼¡U??D?š√ Ê«u?? šù« —dJ¹ ÂUŽ WŽUL'« ¡U??A?½≈ cM� ¨n??Ýú??� «u??½U??� w¼ WŽUL'« W×KB� Ê√ ÊËd³²F¹ ¨1928 ULz«œ rNF�Ë√ U2 ¨sÞu�« W×KB� UNð«– «dO¦�  d?? {√ W??D?K?�?�« l??�  U??H?�U??% w??� l� rNH�U% U¼dš¬ ÊU� ÆÆWOMÞu�« W�d(UÐ ŸU{√ Íc�« ¨…—u¦�« bFÐ ÍdJ�F�« fK−*« UMF�Ë√Ë b¹bł —u²Ýœ WÐU²� W�d� UMOKŽ ÊuJð s� wÝd� WLN� Ê≈ ÆWM;« Ác¼ w� Íc??�« ¨„—U??³? � ÂU??E? ½ t??ł«u??O?Ý t??½_ WKNÝ Ê√ l??�u??ð√Ë ¨W??�Ëb??�« vKŽ «dDO�� ‰«“U?? � W¹—UC�« t²�dF� w� Æ…bAÐ dOOG²�« ÂËUI¹ rŽœ v�≈ fOzd�« ÃU²×OÝ ¨„—U³� ÂUE½ l�

ÆsL¦�« sJ¹ ULN� o(« ‰u� v�≈ rNF�b¹ e¹eF�« b³Ž U¹d�“ —UA²�*« qJý bI� s� …UC�ò WŽULł …UCI�« s� WŽuL−� l� ¨ UÐU�²½ô« W³�«d0 «u�U�Ë ¨ådB� qł√ oOHý sŽ ‚—UHÐ wÝd� bL×� “u� «Ëb�√Ë U¹d�“ —UA²�*« ÆÆ u� ÊuOK� s� »d²I¹ Ê«ušù« —UJ�√ vKŽ o�«u¹ ô ≠t�dŽ√ UL�≠ ·dF¹ ô qOKł ÷U� tMJ� ¨rNðUÝUOÝ ôË 5KI²�*« …UCI�« d¹dIð ÊU� bI� Æo(« ô≈ «uH�√ s¹c�« XłdŠ√ WŽU−ýË WN¹e½ …—œU³� ÆVFA�« …œ«—≈ d¹Ëeð ULOEŽ «dB½ XIIŠ W¹dB*« …—u¦�« Íc�« wÝd� bL×� “u??�Ë oOHý ◊UIÝSÐ ≠tF� wÝUO��« UM�ö²š« sŽ dEM�« iGÐ≠ w� V�²M� w½b� W¹—uNLł fOz— ‰Ë√ u¼ …œ«—ù —UB²½ô« «c¼ ÆY¹b(« dB� a¹—Uð ·uÝ U/≈Ë jI� dB� w� dŁR¹ s� VFA�« w²�« WOÐdF�« œö³�« w� dOOG²�« WK−Ž l�b¹ ¨s¹b³²�� ÂUJŠ s� hK�²�« v??�≈ lKD²ð cM� rNÐuFý ”UH½√ vKŽ 5LŁUł ¨s¹bÝU� ÆœuIŽ sJ� ¨wÝd� fOzd�« TMN½ Ê√ UM³ł«Ë ∫ozUIŠ …bFÐ Ád�c½ Ê√ UC¹√ UM³ł«Ë `−M¹ r??� b??¹b??'« f??O? zd??�« Ê≈ ∫ôË√  «u�√ sJð r�Ë ¨jI� Ê«u??šù«  «u�QÐ bI� ÆtŠU$≈ vKŽ …—œU??� U¼bŠË Ê«u??šù« s??¹c??�« ¨5??¹d??B? *« 5??¹ö??�  «u??�Q??Ð `??$ …œuŽ lM* …bOŠu�« WKOÝu�« tLŽœ w� «Ë√— wÝd� fOzd�« ÊS� w�U²�UÐË ¨„—U³� ÂUE½ s??×?½Ë ¨U??F?O?L?ł 5??¹d??B? *« ÂU???�√ ‰ËR??�? � Ê«ušùUÐ WOLOEM²�« t²�öŽ lDI¹ ÊQÐ t³�UD½ Ê√ V−¹ ¨bŽË UL�Ë Æ«—u�Ë U�U9 5LK�*« …—u¦�« ¡«—“Ë rCð WO�ö²z« W�uJŠ qJA¹ ªWOÝUO��«  U¼U&ô« nK²�� s� ¨ÂUF�« nB½Ë ÂU??Ž Èb??� vKŽ ∫UO½UŁ oOI% s?? Ž Íd??J? �? F? �« f??K? −? *« l??M? ²? �« w� d??O? O? G? ð Í√ i?? ? �—Ë …—u?? ¦? ?�« ·«b?? ??¼√ fOzd�« “u??� bFÐ Êü« Æ„—U??³?� ÂUE½ WOMÐ l�u²½ ∫dOOG²�« qOłQð sJ1 ô ¨V�²M*« —«d�≈ vKŽ bŽU�¹ Ê√ wÝd� fOzd�« s� qI²�¹ v??²?Š W??O?zU??C?I?�« W??D?K?�?�« Êu??½U??� tM� l�u²½ ¨W¹cOHM²�« WDK��« sŽ ¡UCI�« lC¹ Íc�« qLJ*« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« ¡UG�≈ ¨W�Ëb�«  UDKÝ q� ‚u� ÍdJ�F�« fK−*« œU�H�UÐ 5LN²*« lOLł WL�U×� s� bÐ ô “UNł dONDð s� bÐ ô ¨oOHý bLŠ√ rN�Ë√Ë WK²�Ë s??¹œö??'«Ë s¹bÝUH�« s??� WÞdA�« s�√ YŠU³� ‚öž≈ s� bÐ ô ÆÆs¹d¼UE²*«

«dO³� UŽUD� Ê√ UL� ¨rN(UB� qł√ s� Ê«u??šù« s??� Ÿe??H?�« r??N?ÐU??�√ ◊U??³? �_« s??� v�≈ W�U{ùUÐ ¨oOHA� X¹uB²�« «Ë—d??I?� rNMO¹ö� «u�bž√ s¹c�« .bI�« ÂUEM�« ‰uK� …dOš_« rN²�d� t½_ ¨oOHý vKŽ WÐuNM*« “UNł p�– v�≈ n{√ ÆWDK��« v�≈ …œuFK� qJÐ oOHý b??½U??Ý Íc??�« ¨q�UJ�UÐ W??�Ëb??�« s�√Ë WOKš«b�« ◊U³{ —U³� s� «¡bÐ ¨tðu� Âö??Žù«Ë  U¾ON�«Ë  «—«“u???�« v??�≈ W??�Ëb??�« w� v�Ë_« tðdOÝ v�≈ œUŽ Íc�« ¨w�uJ(« „uKL*« ’U)« ÂöŽù«Ë ¨»cJ�«Ë qOKC²�« Z¹Ëd²�« w� rNLEF� v½UHð ‰ULŽ√ ‰Ułd� ÆWL�C�« rN(UB� vKŽ U�dŠ ¨oOHA� WFÞUI� ≠r??N?M?� U?? ½√Ë≠ ÊËd??O?¦?� —d??� oOHý œu??łË vKŽ U{«d²Ž« ¨ UÐU�²½ô« Ác??¼ q??þ w??� Æt??²?L?�U??×?�Ë t??�e??Ž s??� ôb?? Ð sJ� ¨U??O?L?²?Š o??O?H?ý “u?? � ÊU?? � ·Ëd?? E? ?�« Ê«ušù« W�UÞ X½U� ÆÆXŁbŠ Èd³� …QłUH� VšU½ 5??¹ö??� 5 vKŽ b??¹e??ð ô WOÐU�²½ô« ¨åv�Ë_« W�u'« w� wÝd* «uðu� s¹c�«ò 5¹ö� 8 ‰e½ …œU??Žù«  ¡U??ł U�bMŽ sJ�Ë ¨wÝd� `�UB� X¹uB²�« «Ë—d�Ë ÍdB� ¨5LK�*« Ê«ušù« v�≈ ÊuL²M¹ rN½_ fO� œUŽ u� .bI�« ÂUEM�« Ê√ «u�—œ√ rN½_ sJ� „—U³� cOLKð oOHý w� ö¦2 ¨rJ(« v�≈ b� Êu??J?ð W??¹d??B?*« …—u??¦? �« ÊS??� ¨h??K?�?*« ÆXN²½« Ê«u??šù« `ýd* 5??¹ö??*« X¹uBð Ê≈ q� X³K� w²�« wŽ«u�« UM³Fý …QłUH� ÊU� Æ…—u¦�« ÷UNł≈ jD�� XD³Š√Ë s¹“«u*« ¨W??Þ—Ë w??� Íd??J?�?F?�« f??K?−?*« l??�Ë b??�Ë hKI¹ ö??L?J?� U??¹—u??²? Ýœ U??½ö??Ž≈ —b??�Q??� W−O²M�« Êö?? Ž≈ q??³?� f??O?zd??�«  U??O?Šö??� WOzUNM�« W−O²M�« ÊöŽ≈ qOłQð - Æ UŽU�Ð Âu¹ v�≈ rŁ ¨fOL)« Âu¹ v�≈  UÐU�²½ö� Ê√ Èd??š√ …d� VFA�« „—œ√ UM¼Ë ªb??Š_« 5¹ö*« ‰eM� ¨fO�«uJ�« w� „U×¹ U� U¾Oý Ê«u??šù« v??�≈ 5L²M*« s??�≠ Ÿ—«u??A?�« v??�≈ dBMŽ r??¼œU??A? ²? Š« q??J? A? O? � ≠r??¼d??O??žË …œ«—≈ n??¹e??¹ Ê√ b??¹d??¹ s??� v??K?Ž j??G?C?�« Æ5³šUM�« qO�UHð U� U�u¹ a¹—U²�« nAJ¹ ·uÝ  UÐU�²½ö� U??O?K?F?�« W??M?−?K?�« w??� Àb??Š U??�  U??¹«Ë—  dŁUMð b??�Ë ¨W−O²M�« Êö??Ž≈ q³� Ê√ s??� ržd�UÐ ∫…b??Š«Ë WIOIŠ b�Rð UNK� qI²�� dOž dB� w??� wzUCI�« ÂU??E?M?�« …UC� UM¹b� ÊS� ¨W¹cOHM²�« WDK�K� lÐUðË U� WŽU−A�«Ë dOLC�« s� r¼bMŽ 5KI²��

‰UH²Šô« oײ�¹ dO³� —UB²½«

s??� …d???O???³???� W??????ł—œ v???K???Ž  «b???N???F???ð ÆWOL¼_« bL²F¹ w??Ýd??� —u??²??�b??�« ÕU???$ t²�öŽ WFO³Þ vKŽ v??�Ë_« Wł—b�UÐ w¼Ë ¨WL�U(« W¹dJ�F�« W�ÝR*UÐ rEF0 UO�UŠ p�9 w²�« W�ÝR*« W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�«  UOŠöB�« ¨UC¹√ W??O??�ö??Žù«Ë q??Ð ¨WOzUCI�«Ë Ác??¼ b??L??F??²??ð Ê√ ÁU??A??�??½ U??� d??¦??�√Ë ‚UM)« oOOCðË Á“«eH²Ý« W�ÝR*« ¨åW??ðP??� ‰U??O??šò v???�≈ t??K??¹u??%Ë tOKŽ q¦� Í√ ¨Íd???B???*« d??O??³??F??²??�« V??�??Š fOK� ¨‰uI(« w� dO�UBF�« œ—U??Þ Ò Ê√ U³OÞ ôQ� ÍdJ�F�« fK−*« 5F¹ fO�Ë ¨tKLŽ √b³¹ Ê√ q³� t³²J� d¹b� rCЮ V×�Ô?¹ Ê√ WO½ s�Š dýR� Ê√Ë ¨Âö��«Ë »d(« —«d� tM� ©¡UO�« Ò tOKŽ dDO�ð X½U� Íc�« ÊU*d³�« q×¹ ÊuJð Ê√ sJ1Ë ¨WO�öÝù« W�d(« ÆfOzd� t� …u� —bB�Ë U½uŽ Ê√ V??−??¹ Íd??J??�??F??�« f??K??−??*« …—u??¦??K??� w??I??O??I??(« w???�U???(« Êu???J???¹ nI¹ Ê√Ë ¨…b??O??�u??�« UN²OÞ«dI1œË l??O??L??ł l????� …b???????Š«Ë W???�U???�???� v???K???Ž ô r??J??(« Êu??J??¹Ë ¨»«e????Š_«Ë Èu??I??�« ÂbIOÝ t??½S??� p??�– qF� Ê≈Ë ¨r??�U??(« k�U×OÝË ¨œö³�« v�≈ WLOEŽ W�bš WOMÞu�« UNðbŠËË U¼—«dI²Ý« vKŽ UNHOÞ Ê«u??�√ lOLł 5Ð g¹UF²�«Ë w???ÝU???O???�???�«Ë w????³????¼c????*«Ë w???M???¹b???�« ÆwŽUL²łô«Ë ÍdJ�F�« fK−*« oŠ s� fO� ôË ¨qLJ� Í—u??²??Ýœ Êö???Ž≈ —«b???�≈ b??¹b??'« f??O??zd??�« q??O??³??J??ð t??I??Š s???� ¨W¹dJ�Ž W³ð— fO� uN� ¨5½«uI�UÐ

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

..Ò¨àJ öüe Ò«¨àdG á∏éYh ødh ,´QÉ°ùàJ Ò«¨àdG ∞bƒàj ,ÉgOhóM óæY ¥Îî«°S πH ™«ª÷G OhóM AÉæãà°SG …CG ¿hO

¨fO¹UI*« qJÐ W³F� WLN� UN½≈ ÍœUO� ‰u??Š r�IM� VFý bOŠu²� Ò UNMJ�Ë ¨5N�« Íbײ�UÐ fO� w½«uš≈ rKFð U??� «–≈ WKOײ�� X�O� WLN� s� Ê«u???šù« W??�d??ŠË wÝd� —u²�b�« ÆWŽd�ÐË WIÐU��« rNzUDš√ s� tHKš WIÐU��« r¼¡UDš√ ‰uI½ U�bMŽË qJÐ —U¦¾²Ýô« W??�ËU??×??� wMF½ UM½S� s� ¨W??�Ëb??�« w??� WO�Ozd�« V??�U??M??*« fK−� W??ÝU??z— v???�≈ ÊU??*d??³??�« W??ÝU??z— WO�OÝQ²�« WM−K�« WÝUz—Ë È—uA�« W??ÝU??z— «d???O???š√Ë ¨—u???²???Ýb???�« l???{u???� ÆW¹—uNL'«  «œU??I??²??½ô «u??{d??F??ð ÊËd??O??¦??J??�« W�dŠ rÝUÐ 5Łbײ� q³� s� WOÝU� «c??¼ q??¦??� «u???{—U???Ž U??�b??M??Ž Ê«u?????šù« Z??zU??²??M??�« s???� «Ë—c??????ŠË ¨—U???¦???¾???²???Ýô« ªtMŽ Vðd²ð Ê√ sJ1 w²�« …dOD)« W??�«b??F??�« »e??Š Ê≈ ‰u??I??¹ s??� Èd??³??½«Ë t�H½ ¡w??A??�« qF� w�d²�« WOLM²�«Ë ¨ U??ÐU??�??²??½ô« w??� `??ÝU??J??�« Á“u???� bFÐ »e(« Ê√ ¡ôR??¼ s??¼– sŽ »U??ž sJ�Ë  «—Ëœ ÀöŁ w� “U� w�d²�« w�öÝù« t??ð«“U??$≈ qFHÐ ¨WIŠö²� WOÐU�²½« t??×??�U??�??ðË ¨W??L??�??C??�« W??¹œU??B??²??�ô« r� w??²??�« Èd????š_« V??F??A??�«  U??¾??� l???� „—uðUð√ À—≈ vKŽ tþUHŠË ¨t�  uBð ÆtOKŽ t{«d²Ž« rž— wŽUL²łô« t???�e???Ž b??????�√ w????Ýd????� —u????²????�b????�« t???ð«d???9R???� d????š¬ w???� ¨Áœ«b????F????²????Ý«Ë ÷dF� ¨U�Oz— t½öŽ≈ q³� WO�U×B�« dOž WOB�ý v??K??Ž ¡«—“u?????�« W??ÝU??z— w??³??zU??½ w??³??B??M??� p???�c???�Ë ¨W???O???�ö???Ý≈ vKŽ ÿUH(UÐ bNFð ULK¦� ¨f??O??zd??�« Ác¼Ë ¨WOD³I�« WOK�_«Ë …√d??*« ‚uIŠ

¨∆—UI�« Íe¹eŽ Ê≈ ‰uI¹ s* XFL²Ý« Ë√ XK� …d� r� °øWOÞ«dI1bK� `KB¹ ô ÍdB*« VFA�« Ê≈ ‰u??I? ¹ s??* X??F?L?²?Ý« Ë√ X??K?� …d?? � r??� v²Š tLKF¹Ë tHI¦¹ s� v�≈ ÃU²×¹ ÍdB*« °øWOÝUO��« t�uIŠ ”—U1  «dAŽ ¡«—ü« Ác¼ v�≈ XFL²Ý« U½√ …d� q� w�Ë ¨UNł—UšË dB� qš«œ  «d*« a¹—Uð Ê√ ¡«—ü« Ác¼ »U×�_ Õdý√ XM� ÍdB*« VFA�« Ê√ b�R¹ Y¹b(« dB� Æ`O×� w??ÝU??O?Ý w??Žu??Ð U??L? z«œ ·d??B? ð VFA�« sŽ ÊuŁbײð r²½√ ¡ôRN� ‰u�√ XM� ULMOÐ ¨U??¹d??E?½ «dO³Fð Ë√ …d??J?� Á—U??³?²?ŽU??Ð 5¹ö� wMF¹ VFA�« Æw??Š l??�«Ë VFA�« WOHK)« w� ÊuHK²�¹ b� s¹c�« ’U�ý_« WE( w� rNMJ� ¨WO�UI¦�« Ë√ WOŽUL²łô« UÒ?OFLÚ ł öIŽË «b??Š«Ë «—uFý ÊuJK1 U� U� …œUŽ ¨bŠu� n�u� –U�ð« s� rNMÒ? J1 lM� Íc??�« u??¼ VFA�« ÆU×O×� Êu??J?¹ ÆUFOLł W¹dB*«  «—u¦�« U�bMŽ d??¹U??M?¹ 25 Âu??¹ d?? �–√ X??�“U??� «uLCMO� WÐU³�≈ s� s¹d¼UE²*« ·ô¬ q�Ë ¡«dIH�« ¡UD�³�« ¡ôR¼ Æd¹dײ�« Ê«bO� v�≈ b{ s??¹d??¼U??E?²?*« s??Ž «u??F? �«œ s??¹c??�« r??¼ r¼ôu�Ë ¨Íe??�d??*« s??�_« œuMł  «¡«b??²? Ž« wIOI(« qD³�« ¨VFA�« Æ…—u¦�« X×$ U� ¨uO½u¹ 24 w{U*« bŠ_« Âu¹ ÀbŠ U� w� w� W�—U� WDI½ qJA¹ Íc??�« a¹—U²�« p??�– Èb� vKŽ ÆtK� wÐdF�« r�UF�«Ë dB� a¹—Uð UDD�� ÍdJ�F�« fK−*« cH½ ¨«dNý 16 …—u??¦? �« ÷U??N? ł≈ q?? ł√ s??� W??¹U??M?F?Ð «b??F? � WOHzUÞ Àœ«u?? ŠË w??M?�√  ö??H?½« ∫W??¹d??B?*« ¨5??L?K?�?�Ë U??ÞU??³? �√ ¨5??¹d??B?L?K?� l??¹Ëd??ðË W??�U??{ùU??Ð ¨W??F?M?D?B?� WOAOF�  U?? ? �“√Ë `Ыc�Ë …—u¦�« t¹uA²� WLEM�  öLŠ v�≈ ÊËdO¦� ¡«bNý UNO� jIÝ ¨—«u¦K� WO�«u²� Íb¹√ vKŽ dB�  UMÐ ÷«dŽ√ „UN²½« -Ë ÆWÞdA�«Ë gO'« œ«d�√ vKŽ jGC�« ·bN²�¹ jD�*« ÊU??� oKF²¹ tKF& W??ł—œ v??�≈ ÍdB*« sÞ«u*« ÆÆs?? �_« b??O?F?¹ Ê√ lOD²�¹ h??�?ý ÍQ??Ð t²¹ULŠË oOHý bLŠQÐ l??�b??�« - «c??J?¼Ë Êu½U� s??�Ë WIŁu� œU??�?� WOC� 35 s??�  d??H? Ý√ U??�b??M??ŽË ÆÆw?? ÝU?? O? ?�? ?�« ‰e?? F? ?�« W�uł w??Ýd??�Ë oOHý ÷u??š s??Ž ZzU²M�« “u� b�Rð UNK�  «d??ýR??*« X½U� ¨…œU??Žù« rEF� nÞUFð Ê«u??šù« d�š bI� ¨oOHý …—u¦�« …dB½ sŽ rN�–U�²� W−O²½ ¨5¹—u¦�«

—U−H½« 5Ð XKB� …œËbF� Ê«uŁ w� …d??¼U??I??�« j???ÝË d??¹d??×??²??�« Ê«b??O??� ÊUłdN�Ë ¨ÃU−²Š«Ë VCž  «d¼UE� …—u¦�« v�≈ œUŽ√ ‚u³�� dOž ÃUN²Ð« v�≈ W�U�²Ðô«Ë UNF�œ …u??�Ë UNLš“ dB� ‰uÞ vKŽ UN¹b¹R� s� 5¹ö*« ÆUN{dŽË WŽUM� v??K??Ž …—œU????� WKOK� ‰Ëœ ÈbŠ≈ pý v½œ√ ÊËœ dB�Ë ¨a¹—U²�« WE( u¼ bŠ_« Âu¹ ÀbŠ U�Ë ¨U¼“dÐ√ ‚u³�� dOž b¹bł qB�Ë ¨WO�¹—Uð ¨U¼dÝQÐ WIDM*« a¹—UðË UN�¹—Uð w� `ýd� ¨wÝd� bL×� —u²�b�« u¼ UN� qB¹ fOz— ‰Ë√ ¨5LK�*« Ê«u???šù« Ÿ«d²�« o¹œUM� d³Ž rJ(« WL� v??�≈ wM�ð r� «–≈ ¨ÊËd� cM� W�UHýË …dŠ Æ…d�«c�« fO�«uJ�« w� Èdł «–U� ·dF½ ô Êö???Ž≈ X??I??³??Ý w???²???�« ÂU??????¹_« ‰«u?????Þ UN� ÷dFð w²�« ◊uGC�«Ë ¨W−O²M�« qš«œ s� ÍdB*« ÍdJ�F�« fK−*« t�dF½ U???� s??J??�Ë ¨U???N???ł—U???šË œö???³???�« wKOLJ²�« Í—u²Ýb�« ÊöŽù« Ê√ «bOł 5ðuDš U½U� ÍdB*« ÊU*d³�« q?Ò ?ŠË  UOŠöB�« rEF� Ÿ«e²½ô 5²O�U³²Ý« `³B¹ YO×Ð ¨b??¹b??'« f??O??zd??�« s??� –U�ð« vKŽ …—bI�« b�U� ¨rÝb�« ŸËeM� ÆW¹œUO��«  «—«dI�« W??ÝU??z— v??�u??²??¹ w??Ýd??� f??O??zd??�« W³�½Ë ¨W�KH� WM¹ešË ¨r�IM� VFý 5³šUM�« lЗ s� q??�√Ë ¨WO�UŽ W�UDÐ ¡«b??Ž p???�– q??� s??� r????¼_«Ë ¨t???�  u???� b¹bý ÂUG�_« s� qIŠ t½≈ ÆsKF� wÐdž —b� q�QÐ Á“ËU−²¹ Ê√ tOKŽ —U−H½ô« ÆdzU�)« s� sJ2


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شهادة في حق أحمد الطيب العلج‬ ‫اعتبر الباحث مسعود بوحسني مسعود‪ ،‬املخرج املسرحي واألستاذ في املعهد العالي للفن‬ ‫املسرحي‪ ،‬في مداخلة له في ندوة حول «نقد التجربة ‪-‬همزة وصل»‪ ،‬نظمت في مكناس‪ ٬‬أن‬ ‫«أحمد الطيب العلج رجل بصيغة اجلمع‪ ،‬فهو املمثل البارع والشاعر الشعبي الذي لرمبا‬ ‫ميلك القسط األوف َر في كل ما راكمته األغنية املغربية من تألق‪».‬‬ ‫وأضاف بوحسني أن «كل القرائن املتوفرة اآلن تشير إلى أنه من أغزر الكتاب الدراميني‬ ‫املغاربة إنتاجا‪ ،‬سواء في املسرح احلي أو اإلذاعي‪ ،‬وسواء تعل�ّق األمر بأعماله التي ق� ُ ِدّمت‬ ‫على خشبة املسرح أو تلك التي بقيت مخطوطة في أرشيفه اخلاص الذي يحفظه بعناية‬ ‫نفسه أن «النبش في حياة وشخصية العلج ال بد أن مير باحلديث‬ ‫فائقة»‪ .‬وأكد املتحدث ُ‬ ‫عن مصادر تكوين شخصيته الفنية من جنار وخضر ال يعرف الكتابة والقراءة إلى متعلم‬ ‫ال يفارقه القلم والكتاب»‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫«إسكراف» في جولة فنية‬

‫ملت‬

‫قى ورزازات للشعر واملوسيقى‬

‫تنظم جمعية أنفاس ورزازات للبحث الفني والثقافي‬ ‫الدورة السادسة ملهرجان متوايت «امللتقى الشعري واملوسيقي‬ ‫ملدينة ورزازات» ‪-‬دورة البحر األبيض املتوسط‪ ،‬أيام ‪7 ،6 ،5‬‬ ‫و‪ 8‬يوليوز ‪ 2012‬في بهو قصبة تاوريرت التاريخية‪ .‬وجاء‬ ‫في باغ للجمعية أن الدورة ستعرف مشاركة شعراء وفنانني‬ ‫من سوريا‪ ،‬فلسطني‪ ،‬ليبيا‪ ،‬تونس‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬إسبانيا‪ ،‬إيطاليا‬ ‫واملغرب‪ .‬وضمن فقرات البرنامج سيتم‪ ،‬كذلك‪ ،‬تنظيم ندوة‬ ‫في موضوع اإليقاع في الشعر واملوسيقى‪ ،‬من تنشيط كل من‬ ‫بنعيسى بوحمالة ومحمد عبد اإلله‪.‬‬

‫باب البحر‬

‫يقدم مسرح تافوكت جولة فنية مبسرحية «إسكراف» في مجموعة‬ ‫من املدن ابتداء من يوم أمس (‪ 26‬يونيو)‪ .‬وهذه املسرحية‪ ،‬كما يقول‬ ‫بالغ «مسرح تافوكت»‪ ،‬هي دعوة إلى تغيير العقلية من اجلذور وليس‬ ‫فقط االع �ت��راف ببعض األوج��ه وال �ه��روب إل��ى األم ��ام‪ ،‬م��ع إع��ادة إنتاج‬ ‫املاضي املراد جتاوز سلبياته بتكميم األفواه وتغيير القوالب واألشكال‬ ‫التعسفية فقط‪...‬‬ ‫إن مسرحية «إس �ك��راف» ع�ب��ارة ع��ن فرجة درام�ي��ة مبسحة عبثية‬ ‫ألجل فسح املجال ملساءلة ما يقع وما وقع‪ ...‬هي فرجة في ط ّي�ها دعوة‬ ‫إل��ى تضميد اجل��راح ف��ي زم��ن املصاحلة م��ن أج��ل ط��ي ملفات املاضي‬ ‫واحلاضر‪.‬‬

‫تفتتح جمعية الشعلة للتربية والثقافة في الرباط‪،‬‬ ‫بتنسيق مع املديرية اجلهوية للثقافة في جهة الرباط زمور‬ ‫زعير‪ ،‬يوم اجلمعة املقبل‪ ،‬ابتداء من الساعة السادسة مساء‪،‬‬ ‫مقهى ثقافيا جديدا حتت اسم املقهى الثقافي «البورت دو‬ ‫مير» (باب البحر)‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يستضيف هذا املقهى الثقافي اجلديد‬ ‫املمثل محمد الرزين وع��ازف العود محمد األشراقي‪ ،‬مع‬ ‫توقيع ألبومه الغنائي اجلديد‪ ،‬بحضور فعاليات ثقافية‬ ‫وجمعوية وفنية‪.‬‬

‫قالت إن بنعلي لم يفر من تونس بل غادرها مجبرا تحت الضغط والتهديد‬

‫ليلى الطرابلسي تذر الرماد في عيون التاريخ بـ«حقائق» كاذبة‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫ألقت ليلى طرابلسي‪ ،‬زوجة الدكتاتور‬ ‫املخلوع زين العابدين بن علي‪ ،‬هذا األسبوع‪،‬‬ ‫بصخرة من العيار الثقيل في ب�ِركة تونس‬ ‫الهائجة‪ ،‬إذ طلعت على التونسيني بكتاب‬ ‫بعنوان «حقيقتي» (منشورات دي مومون‬ ‫وج�َهة للتاريخ‬ ‫‪ -180‬صفحة) وهي شهادة ُم ّ‬ ‫ولعائلتها‪ ،‬كما ورد في استهال الكتاب‪.‬‬ ‫لكنّ من يعرف مسار ليلى الطرابلسي يدرك‬ ‫جيدا أن «حاكمة قرطاج» سابقا لم تتجاوز‬ ‫ق��س��م ال��ث��ان��وي وأن��ه��ا ام��ت��ه��ن��ت‪ ،‬ف��ي حياة‬ ‫أخ����رى‪ ،‬ح��رف��ة احل��اق��ة وت��وض��ي��ب الشعر‬ ‫والتفنن في التسريحات‪ ..‬وأنها غير قادرة‬ ‫على كتابة ولو جملة مفيدة واحدة‪..‬‬ ‫وعليه فقد اكترت بثمن جنهل قيمته قلم‬ ‫صحافي سبق أن وق�ّع العديد من السير‬ ‫ال��س��ج��ال��ي��ة ع��ن ك���ارال ب��رون��ي ساركوزي‪،‬‬ ‫دومينيك دو فيلبان‪ ،‬جاك شيراك ورشيدة‬ ‫دات��ي‪ ،‬ويشرف منذ ‪ 2006‬على منشورات‬ ‫«دي م����وم����ون»‪ ،‬ال���ت���ي أص�����درت الكتاب‪.‬‬ ‫وبالفعل‪ ،‬أجنز إيف دوراي‪ ،‬بطلب من ليلى‬ ‫طرابلسي‪ ،‬ه��ذا الكتاب بتنظيمه سلسلة‬ ‫لقاءات عبر «سكايب» من مقر إقامة ليلى‬ ‫ال��ط��راب��ل��س��ي ف��ي ال��س��ع��ودي��ة‪ُ .‬ز ّي����ِ���ن غاف‬ ‫ال��ك��ت��اب ب��ص��ورة ل��ي��ل��ى «اجل���دي���دة»‪ ،‬وهي‬ ‫ت���رت���دي ح��ج��اب��ا ن��اص��ع ال���ب���ي���اض‪ .‬تركت‬ ‫السيدة البذالت األنيقة بتوقيعات «شانيل»‪،‬‬ ‫«إيف سان‪-‬لوران» و«بالينسياغا»‪ ..‬الرتداء‬ ‫لباس إحرام‪ ،‬كما لو أن�ّها أرادت بعث رسالة‬ ‫مفادها أنها عادت إلى األصول‪ ..‬وقد جاءت‬ ‫النظارات السوداء لستر عيونها وإضفاء‬ ‫نكهة عصرية على الهندام‪ .‬لكنْ ثمة شيئ‬ ‫ما تغ ّي َر في مامح «سيدة تونس األولى»‬ ‫ف��ي العهد ال��ب��ائ��د‪ ..‬ه��و أن قسمات الوجه‬ ‫خضعت ل�«التعديل»‪ ،‬اي أنها أجرت عملية‬ ‫جتميل أو «شفط» على وجهها‪ ..‬فإمارات‬ ‫ذلك واضحة على الشفتني وعلى اخل َّدي�ْن‪.‬‬ ‫من منفاها السعودي تكلمت الطرابلسي‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬لتقدم «حقيقتها» ع��ن ال��وق��ائ��ع التي‬ ‫عجلت برحيل عائلتها‬ ‫ه ّزت تونس‪ ،‬والتي ّ‬ ‫إثر مؤامرة حيكت في اخلفاء ضد زوجها‪،‬‬ ‫كما تقول‪.‬‬ ‫ل� ّ�وح��ت ليلى الطرابلسي باألطروحة‬

‫ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي الهارب‬

‫«ال��ت��آم��ري��ة»‪ ،‬وه��ي ط��ري��ق��ة غ��ال��ب��ا م��ا يلجأ‬ ‫إليها الطغاة لتفسير االنتفاضات ولقمعها‪،‬‬ ‫بالتشديد على مسؤولية العناصر الدخيلة‬ ‫أو على «اإلرهابيني»‪ ..‬ومن بني ما جاء في‬ ‫هذه الشهادة أن «زوجها لم يفِ َّر من تونس‪،‬‬ ‫بل غادرها مجبرا حتت الضغط والتهديد»‪..‬‬ ‫وأن «مغادرته القسرية لتونس هي محصلة‬

‫ندوة حول «حتوالت املغرب القروي»‬ ‫تخصص ن��دوة مهرجان بني عمار زره���ون‪ ،‬الذي‬ ‫تنظمه جمعية مهرجانات بني عمار زره��ون للسينما‬ ‫والثقافة‪ ،‬بدعم م��ن وزارة الثقافة واملجلس البلدي‬ ‫ملدينة موالي إدريس ومؤسسة الرعاية لصندوق اإليداع‬ ‫والتدبير وجمعية ال��رف��ق باحليوان واحملافظة على‬ ‫الطبيعة واملسرح الوطني محمد اخلامس‪ ،‬ما بني ‪12‬‬ ‫و‪ 15‬يوليوز ‪ 2012‬في قصبة بني عمار ومدينة موالي‬ ‫إدري��س زره��ون‪ ،‬في دورت��ه العاشرة‪ ،‬لكتاب «حتوالت‬ ‫املغرب القروي‪ :‬أسئلة التنمية املؤجلة»‪ ،‬الصادر حديثا‬ ‫في طبعة ثانية للباحث االجتماعي عبد الرحيم العطري‪،‬‬ ‫ألهمية ما يطرحه الكتاب من القضايا الشائكة املرتبطة‬ ‫باإلشكاليات التي تعوق النمو في البادية املغربية‪،‬‬ ‫والذي يقول املنظمون إنه «يتقاطع مع املوضوع الذي‬

‫فتاة قروية جتمع احلطب‬

‫الساح واملخدرات‪ ..‬كما جن�ّد االنقابيون‬ ‫«القناصة» مقابل مبالغ مالية ضخمة لقتل‬ ‫املزيد من األبرياء‪ ..‬وتباكت ليلى طرابلسي‬ ‫على مصير أفراد عائلتها‪ ،‬الذين لم يتمكنوا‬ ‫م��ن م��غ��ادرة ت��ون��س‪ ،‬وال��ذي��ن «يتعرضون‬ ‫يوميا للمضا َيقات والتحرشات دون أن‬ ‫حترك اجلمعيات املدافعة عن حقوق اإلنسان‬ ‫ساكنا»‪ ..‬واملفارقة هي أن ليلى طرابلسي‬ ‫تطالب بتدخل املنظمات احلقوقية في‬ ‫ال��وق��ت ال���ذي تطالب‬ ‫ه��������ذه امل���ن���ظ���م���ات‬ ‫بحا كمتها ! ‪ .‬و يقف‬ ‫الكتاب‪ ،‬أيضا‪ ،‬عند‬ ‫ال��دور احل��اس��م الذي‬ ‫أ ّداه ع��ل��ي سرياتي‪،‬‬ ‫مدير احلرس الرئاسي‪،‬‬ ‫ف��ي ف���رار بنعلي‪ .‬وقد‬ ‫ورد ف��ي ش��ه��ادت��ه��ا أن‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر ه��و العقل‬ ‫«ألح‬ ‫امل��دب��ر ل��ل��م��ؤام��رة‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا‪ ،‬أن�����ا وزوج������ي‪،‬‬ ‫ب��االل��ت��ح��اق ف���ورا مبطار‬ ‫«لعوينة»‪ ،‬العسكري‪ .‬من‬ ‫دون إحل��اح علي سرياتي‬ ‫لن يكون الرئيس قد صعد‬ ‫إلى الطائرة»‪ ،‬تقول ليلى طرابلسي‪ ،‬التي‬ ‫شك�ّكت ف��ي نيته إن��ق��اذ ال��رئ��ي��س‪ .‬أم��ا في‬ ‫ما يخص نهب خيرات تونس وتقاسمها‬ ‫‪ gg‬ب��ني أف����راد ع��ش��ي��رت��ه��ا ف��ت��ح��دث��ت ع��ن «زيغ‬ ‫بعض من هؤالء‪ ،‬وباألخص منهم الشباب‪،‬‬ ‫الذين استسلم بعضهم للجشع»‪ .‬وهددت‬ ‫«ناهبي املال احلاليني الذين يوجدون على‬ ‫رأس السلطة»‪ ،‬بالكشف عن «فضائحهم»‪.‬‬ ‫وأضافت أن «بنعلي يعرف جيدا ملفاتهم»‪..‬‬ ‫واسترسلت ليلى بنعلي ف��ي الكشف عن‬ ‫حقيقتها ّمل��ا أش���ارت إل��ى أنّ زوج��ه��ا كان‬ ‫سيسلم مقاليد السلطة لكمال مرجان‪ ،‬آخر‬ ‫وزير للخارجية في عهده‪.‬‬ ‫انقاب»‪.‬‬ ‫على أي‪ ،‬مأل الكتاب «فيسبوك» و«تويتر»‬ ‫أم��ا ه��ي «ف��ق��د ق��ص��دت ال��دي��ار املقدسة وشغل التونسيني‪ ..‬فقد است� ُ ِ‬ ‫نسخت فصول‬ ‫ألداء ال��ع��م��رة ول���م ت��ه��رب م��ن ت��ون��س وال منه وط� ُ ِرحت على املدونات قبل أن يطرح‬ ‫ه��� ّرب���ت األم������وال وال����ذه����ب‪ ،‬ك��م��ا أشيع»‪ .‬الكتاب في املكتبات‪ ..‬وج��اءت التعليقات‬ ‫وأش�����ارت‪ ،‬ف��ي م��ع��رض ح��دي��ث��ه��ا‪ ،‬إل���ى أن ن���اري���ة ون���اب���ي���ة ف���ي ح���ق س���ي���دة أرادت‬ ‫األح�������داث ه���ي م���ن ص��ن��ع م��ج��م��وع��ة من ق��ول «ح��ق��ي��ق��ة» تبقى كلها ك��ذب��ا ف��ي أعني‬ ‫املشاغبني وضع االنقاب ّيون رهن إشارتهم التونسيني‪..‬‬

‫إصدار‬

‫أزيز الصمت‬

‫مجرد رأي‬

‫املاء والزغاريد‬ ‫احلبيب الدائم ربي‬ ‫ما من شك في أن النقد واإلبداع فاعليتان متوازيتان أو هما‪ ،‬على األصح‪،‬‬ ‫متالزمتان وض��روري�ت��ان لبعضهما‪ .‬ف��اإلب��داع فوضى والنقد نظام‪ ،‬وكالهما‬ ‫فوضى منظمة‪ .‬اإلبداع إبحار في اخليال والنقد بوصلة‪ ..‬وكلما أمعن اإلبداع‬ ‫في جنوحه كان على النقد إعداد ال ُع ّدة ليكون في مستوى هذا اجلنوح‪ .‬وطيلة‬ ‫تاريخ اإلب��داع والنقد‪ ،‬لم تعرف العالقة بني هذين النشاطني خلال كالذي هي‬ ‫عليه اليوم‪ .‬نعم كانت هناك سجاالت بني الطرفني‪ ،‬لكنها كانت ال تبرح جدلية‬ ‫ّ‬ ‫حتجر خلف يقينياته‬ ‫النفي ونفي النفي‪ .‬فال اإلبداع‬ ‫اشتط دون حسيب وال النقد ّ‬ ‫اجلامدة‪ .‬لكن ما نشاهده اليوم من قطيعة بني اإلبداع والنقد يؤشر على أزمة‬ ‫قد تكون عميقة ج��دا‪ .‬ف��اإلب��داع‪ ،‬في غياب نقد «حقيقي» ومسؤول‪ ،‬غالى في‬ ‫فوضاه وأفسح أبوابه لألدعياء وعدميي املواهب‪ ،‬والنقد‪ ،‬بعجزه عن التمييز‬ ‫بني الفنان والبهلوان‪ ،‬بني من ينثر الذر وبني من يذر الرماد في العيون‪ ،‬فتح‬ ‫الصيرفي في التمييز بني‬ ‫هب ودب‪ .‬وحني يفقد الناقد خبرة ّ‬ ‫األب��واب لكل من ّ‬ ‫اإلبداع والبهتان‪ ،‬يفقد سلطته‪ ،‬أل ْن ليس كل ما يلمع ذهب ًا و»ليس كل من ح ّم َم‬ ‫شار َبه ح ّدادا»!‪..‬‬ ‫وحتى ال نتجن�ّى على احلقيقة‪ ،‬ال بد أن نشير إلى أن هناك استثناءات قد‬ ‫تلغي القاعدة‪ ،‬قاعدة‬ ‫تخرق قاعدة التعميم‪ .‬إال أن هذه االستثناءات ال ميكنها أن ّ‬ ‫انفالت الرسن من أيدي النقاد‪ ..‬وفي بالدنا ‪-‬وعلى أهمية إسهامها احلالي‪-‬‬ ‫في رفد الساحة الثقافية العربية‪ ،‬إبداعا ونقدا‪ ،‬نستطيع أن نزعم أن هناك في‬ ‫مجال النقد األدبي نقادا لهم حضورهم الفاعل ومساهماتهم النشيطة في توجيه‬ ‫اإلبداع والتأثير فيه نسبيا‪ ..‬بيد أنه إذا كان هذا النقد متمكنا من أدواته عند‬ ‫بعض األسماء املرموقة‪ ،‬وخاصة من ارتبط منهم باألجناس األدبية السردية‪،‬‬ ‫فإنه يبدو «ال حول له وال قوة» أمام «القول» الشعري‪ ،‬إذ غالبا ما تكون القصيدة‬ ‫في واد والكتابة النقدية في واد طوى‪ ..‬ومع ذلك فإن هذه احلالة املختل�ّة التي‬ ‫يتغنى فيها كل من الشاعر والناقد بلياله‪ ،‬ليست أسوأ مما جنده في مجال‬ ‫التشكيل‪ ،‬حيث يكفي مزج بعض األصباغ املائية أو الزيتية كي يحصل املرء‬ ‫على صفة فنان تشكيلي «يد ّوخ» املشاهدين و«النقاد» على السواء‪ .‬فالكل يقف‬ ‫أمام اللوحة حائرا ويخشى إ ْن هو نطق أن ُيت� َّهم باجلهل‪ .‬وقد استغل «الفنان‬ ‫التشكيلي» هذا اجلهل والصمت‪ ،‬بل والفراغ املعرفي فشرع يقدم «لوحاته»‪-‬‬ ‫شفويا أو كتابيا‪ -‬بلغة متقعرة تطغى عليها اللفظية لتزكية مواهبه وغور رؤياه‬ ‫(ك��ذا)‪ ..‬وسرعان ما راح «الناقد»‪ ،‬ب��دوره‪ ،‬وهو في أحلك أيامه‪ ،‬ي��ر ّدد خطابا‬ ‫ال يربطه باللوحة رابط‪ ..‬خطابا شاردا يساوي أي شيء بأي شيء‪ ،‬راكنا إلى‬ ‫الغموض إلخفاء ضحالته‪ .‬إنه نص مستغلق على لوحة مستغلقة وخطاب غير‬ ‫مقنع على لوحة بال رؤي��ا‪ .‬واملؤسف أن الوصف‪ ،‬ال��ذي هو أول عتبات النقد‬ ‫وأبسطها‪ ،‬لم َي ُعد يجد من «نقاد» التشكيل من يقدر على فعله‪.‬‬ ‫نحن ال نختلف حول كون القراءات مفتوحة‪ ،‬إال أننا نريد أن نؤكد‪ ،‬في‬ ‫أي قراءة كانت‪ ..‬فالفن التشكيلي‪ ،‬وهو هنا مجرد مثال‪،‬‬ ‫املقابل‪ ،‬أننا ال نبيح َّ‬ ‫ليس «خالوطة» من األصباغ واألشكال وال «ب َرك�َة» مينحها «بويا عمر» للزوار‪..‬‬ ‫لهذا على «الناقد» أن ُيدرك أنّ لقراءة اإلبداع أصو ًال وقواع َد‪ .‬إننا نطمح من‬ ‫وراء هذا الكالم إلى عودة الصفاء إلى النقد واإلبداع‪ ،‬بعيدا عن شعارية «املَاء‬ ‫والزّغاريد»!‪..‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫نقابة املسرحيني‪:‬ال جديد في وزارة الثقافة‬

‫جاء في باغ ل�«نقابة املسرحني املغاربة»‪،‬‬ ‫يؤرقنا في اجلمعية املنظمة‪».‬‬ ‫حتت عنوان «ال جديد في وزارة الثقافة‬ ‫ويشير الكتاب إلى أن «سؤال التنمية‬ ‫ديوان‬ ‫الوطن‪،‬‬ ‫دار‬ ‫عن‬ ‫السعيدي‪،‬‬ ‫املختار‬ ‫للشاعر‬ ‫صدر‬ ‫مع الوزير اجلديد‪ ..‬بباغ‬ ‫ال��ق��روي��ة ف��ي ب��ادن��ا يحمل أك��ث��ر من‬ ‫حتت عنوان «أزيز الصمت»‪ .‬وهذا الديوان كما‬ ‫ضد الهيمنة والتهميش»‪،‬‬ ‫طريق وأكثر من مقاربة‪ ،‬لكنه يجد‬ ‫الدكتور‬ ‫إلى‬ ‫«بالنسبة‬ ‫خلوفة‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫يكتب‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫ترجمته الواقعية دوما في احللول‬ ‫واألستاذ املبرز في مادة اللغة العربية‪ ،‬هو باكورة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬إن ال��ن��ق��اب��ة تعود‪،‬‬ ‫االق��ت��ص��ادي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ت��رم��ي إلى‬ ‫أعماله الشعرية‪ ،‬إذ تض ّم َن مختلف إبداعاته الفنية‪ ،‬التي‬ ‫م����رة أخ������رى‪ ،‬إل����ى نشر‬ ‫متدين القرية وترييف املدن‪،‬‬ ‫جتاوزت عشرين قصيدة‪ ،‬تأرجحت بني اإلطارين املوسيقيني‬ ‫غسيل اجلسم املسرحي‬ ‫حيث يتم فهم التنمية القروية‬ ‫عت األشعار بني‬ ‫التقليدي واحلديث‪ .‬ومن حيث املضمون‪ ،‬توزّعت‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬معتبرة أنها‬ ‫م��ن ط��رف الفاعل السياسي‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫العروبة‬ ‫هموم‬ ‫في‬ ‫واالنغماس‬ ‫�ذات‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�آالم‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫التغني‬ ‫م���ا ت�����زال ت��ع��ي��ش على‬ ‫والداعون إلى اعتماد التقنية‬ ‫ال��رب�ي��ع‪ .‬واخل�ي��ط ال�ن��اظ��م بينها أن ال�ش��اع��ر امل�خ�ت��ار السعيدي‬ ‫اي����ق����اع «امل����م����ارس����ات‬ ‫على أنها استنبات ألعمدة‬ ‫يكشف عن الصمت باعتباره رؤيا يستشرف من خالله غدا أفض َ‬ ‫أفضلل‬ ‫العنصرية والتمييزية‬ ‫ال���ك���ه���رب���اء وش����ق للطرق‬ ‫ديوان‬ ‫طاملا انتظره املواطن العربي‪ .‬والالفت لالنتباه‪ ،‬ونحن نقرأ ديوا‬ ‫القدمية رغم املتغيرات‬ ‫ال��ث��ان��وي��ة وح���ف���ر لآلبار‪،‬‬ ‫«أزيز الصمت»‪ ،‬أن «صاحبه يعود بنا إلى مملكة الشعراء الفحول‪،‬‬ ‫السياسية اجلديدة»‪.‬‬ ‫وف�����ي أف���ض���ل األح�������وال‪،‬‬ ‫حيث نتعرف من خ��اللل جملة أشعار على درج��ة رفيعة من الكتابة‬ ‫وأض�������اف ال����ب����اغ أن‬ ‫خ����ل����ق مل����ن����اص����ب شغل‬ ‫الشعرية اإليحائية‪ ،‬بعيدا بلغتها الشاعرة عن درجة الصفر التقريرية‪،‬‬ ‫«ت����ل����ك امل����م����ارس����ات‬ ‫مؤقتة في إط��ار اإلنعاش‬ ‫لذلك فنشوة التلقي تتحقق جراء معاودة فعل القراءة‪ ،‬وهكذا إلى أن‬ ‫الح��������ق��������ت ن����ق����اب����ة‬ ‫ال��وط��ن��ي أو تخفيض في‬ ‫يتحقق التذوق املفضي إلى اللذة التي ال تعادلها لذة»‪.‬‬ ‫املسرحيني املغاربة‬ ‫ويتابع خلوفة‪« :‬يطفح ديوان أزيز الصمت بنغمات حارة‪ ،‬تشي بصدق‬ ‫أث��م��ن��ة ال���ب���ذور واحلبوب‬ ‫منذ التأسيس إلى‬ ‫عاطفة الشاعر اجلياشة‪ ،‬فتمك� ُّنُ الشاعر من أدواته الفنية يؤهله إلى‬ ‫حلظة اجلفاف»‪ ...‬والنتيجة‪،‬‬ ‫اآلن»‪ ،‬وأورد الباغ‬ ‫ترجمة ما يحرك دواخله الدفينة‪ ،‬لذلك فإنه من الطبيعي أن يلتقط‬ ‫حسب الكتاب دائما‪ ،‬هي أن‬ ‫ذات��ه أنه «مبناسبة‬ ‫القارئ املتمرس إشارات اخللق الفني الراقي‪ .‬ومن املمتع جدا أن‬ ‫كل هذه اخلروقات‬ ‫القرى املغربية‪ ،‬التي صارت‬ ‫تتفجر اللغة إلى شذرات نحسبها ذهبا‪ ،‬محققة وظيفة مزدوجة‪،‬‬ ‫وال��ت��ج��اوزات التي‬ ‫شبيهة باملدن‪ ،‬لم يصلها التيار‬ ‫أولها تواصلية وثانيها فنية جمالية‪ ،‬ناجمة عن ميالد بديل‬ ‫حلقت اجل��س� َ�دد املسرحي‬ ‫الكهربائي فقط‪ ،‬بل وصلها حتى‬ ‫تعبيري‪ ،‬يشهد للشاعر باألصالة والتميز في بستان اخللق‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬بصفة ع��ام��ة‪ ،‬وطالت‬ ‫صبيب األنترنيت‪ ،‬ومع ذل��ك‪ ،‬فقد‬ ‫الشعري‪ ،‬ألن الشاعر املختار السعيدي يستند إلى التصوير‬ ‫نقابة املسرحيني املغاربة‪ ،‬بشكل‬ ‫ظلت منتجة للهجرة نحو املدن‪ ،‬كما‬ ‫باعتباره وسيلة تعبيرية قبل احلديث عن أهميته التزينية اجلمالية‪،‬‬ ‫نعببر عن خيبتنا من أن‬ ‫خاص‪ ،‬فإننا نع ّ‬ ‫�ب مخجلة‬ ‫استمرت ف��ي اح��ت��ال َم��رات� َ‬ ‫ومؤدى ذلك لزوم شعره أدبيات اخللق األدبي‪ ،‬اخلالي من‬ ‫تبقى دار لقمان على حالها وأن يحدث‬ ‫على مستوى مؤشرات التنمية البشرية‪.‬‬ ‫احلشو واالستطراد»‪.‬‬ ‫كل هذا الفساد في زمن ُيفت َرض فيه أن يكون‬ ‫وي��ش��ارك في أشغال ال��ن��دوة‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫زمن اإلصاح واحلكامة اجليدة وزمن الشفافية‬ ‫املؤلف‪ ،‬كل من رشيد جرموني ومحمد املنقاشي‪،‬‬ ‫وت��ك��اف��ؤ ال��ف��رص»‪ .‬ويضيف ب��اغ نقابة املسرحني‬ ‫ويسيرها عبد اجلليل األزدي‪.‬‬ ‫املغاربة‪ ،‬املكون من صفحتني ونصف‪« :‬ويؤسفنا في‬

‫نقابة املسرحيني املغاربة أن يكون منطق «الوزيعة» ما‬ ‫يزال سائدا في ال��وزارة وأن االرجتالية واحملسوبية‬ ‫ما يزاالن ميثان املنطق السائد‪ ،‬فما معنى أن يستقبل‬ ‫املهرجان الوطني للمسرح في مكناس‪ ،‬في نسخته‬ ‫ال��راب��ع��ة عشر‪ ،‬فرقا مسرحية بعينها دون غيرها؟‬ ‫وملاذا لم يت َّم اإلفصاح عن اللجنة التي اشتغلت على‬ ‫مصاحلة املسرحيني مع هذه الوزارة‪ ،‬كما تروج لذلك‬ ‫بعض اجل��ه��ات؟ وع��ن أي مصاحلة نتكلم إذا كانت‬ ‫دار لقمان ما تزال على حالها‪ ،‬في غياب تام ومطلق‬ ‫لقواعد التدبير الشفاف؟‪ ..‬إن في استدعاء ضيوف من‬ ‫خ��ارج املغرب انفتاح على جت��ارب مسرحية أخرى‪،‬‬ ‫وهو شيء جميل با شك‪ ،‬ولكنْ يجب أال ننسى أنه‬ ‫مهرجان وطني‪ ،‬حيث غ ّيبنا وأقصينا جزءا هاما من‬ ‫مبدعينا ومثقفينا»‪...‬‬

‫أمني الصبيحي‬

‫من أجل إيتيقا لونية‪ ..‬املنصوري ولغات اجلسد‬ ‫عبد اللطيف بوجملة‬ ‫في كل مرة يفاجئنا املنصوري بالعودة‬ ‫إلى مشاريع اشتغل عليها طويا‪ .‬هذه املرة‬ ‫يعود‪ ،‬م��ج��ددا‪ ،‬إل��ى مشروع الطيف وتعبه‬ ‫ليستشرف ح���وارا ج��دي��دا‪ ،‬فبعد أن سافر‬ ‫طويا مع أطيافه‪ ،‬التي خلع عنها الذوات‬ ‫وج� ّرده��ا من رموزها الثقافية املخصوصة‬ ‫وج��ع��ل م��ن العياء حركتها الساكنة‪ ،‬فإنه‬ ‫يواصل سيره نحو نشدان ممارسة تشكيلية‬ ‫تبني معاملها املفتوحة وتبتغي املشاركة في‬ ‫عمل قوامه اإلنسان‪ ،‬اإلنسان كسلطة وكقدرة‬ ‫يأتي الفنان ليمارسها عبر العمل‪ ،‬وفي ذلك‬ ‫مامح لتجربة تشكيلية ما تفتأ تعود على‬ ‫منجزها لكي ال تعود‪.‬‬ ‫الطيف في حركته المتعبة‬ ‫ق����ادت س���ع���ادة ق�����راءة ال��ش��ع��ر فنانني‬ ‫تشكيليني كبارا إلى سبل اإلبداع الفسيحة‪.‬‬ ‫قادت السعادة ذاتها املنصوري إلى إمتاع‬

‫القراءة الفسيح‪ ،‬كالليل في عوالم «موريس‬ ‫بلونشو»‪ ،‬وإل��ى العياء‪ ،‬كخاصية للوجود‬ ‫وكقوام للوالدة والتجدد‪.‬‬ ‫يعود «من جديد» إلى تعب الطيف وكأنه‬ ‫يبحث عن التيه في التكرار‪ ،‬التيه في «ما‬ ‫ش�ُك ِ�ّل» مرة ليجد متعته وجدّته في ما يعاد‬ ‫تشكيله بطريقة مختلفة‪.‬‬ ‫الفنان ليس فنانا ب��إط��اق‪ ،‬ب��ل جتربة‬ ‫وم��ك��اب��دة‪ ،‬ب��ق �دْر م��ا تنهل م��ن ق��واع��د الفن‪،‬‬ ‫فإنها تنهل من خارج مفتوح‪ .‬هذه املمارسة‬ ‫املخصوصة تتغيى بناء «معلم» ليس خارج‬ ‫ال��زم��ان بل اآلن هنا وف��ق ح��دود هي حدود‬ ‫الفنان‪ ،‬وفي توافق مع قواعد وقوانني فنه‪.‬‬ ‫لكنّ املعضلة تكمن ف��ي ك��ون ه��ذا التوافق‬ ‫ينطوي على ما يتأبى عن ح��دوده ويخرج‬ ‫عنه باملعنى الذي يجعل الفنان ُيضفي ملسته‬ ‫«م ْعلمه» أو على‬ ‫ومسحته الذاتيتني على َ‬ ‫الواقع نفسه لكي يصير فعّ ا ًال وجميا‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬ف��إن الواقع اجلميل كفعالية في‬ ‫جت��رب��ة ع��ي��اء الطيف ف��ي مم��ارس��ة ت��ري��د أن‬ ‫تكشف عن واق��ع مصنوع من داخ��ل مرسم‪،‬‬

‫تخفي أو تشوه مامح هذا‬ ‫كما بإمكانها أن‬ ‫ّ‬ ‫الواقع موضوع الصنعة‪ ،‬قد جتعله يتكلم‬ ‫وت��ص��ون ح��ق��ه ف��ي ال���ك���ام‪ ،‬ك��م��ا ق��د جتعله‬ ‫يصمت ويخرس‪ ،‬لذلك أيضا‪ ،‬فإن الفنان في‬ ‫العود على جتربة الطيف وحركته‪ ،‬املتعبة‬ ‫واملضجرة‪ ،‬هو باألولى فعاليته وليس فقط‬ ‫تخيله وحلمه وانفاته في ارمت��اء حر في‬ ‫الفراغ‪.‬‬ ‫التأبي عن التبضيع واالستهالك‬ ‫ميكن أن نحكم على الفنان من خال‬ ‫معلمه الفني‪ ،‬وال ميكن أن نحكم على م��ونات‬ ‫املعلم من خال الذي وق� َّع عليها‪ ،‬ألن تطويع‬ ‫ومتهير األداة هو ما يسمح بعدم االنتهاء من‬ ‫التشكيل ذاته‪ ،‬فقط مهارة الصانع هي التي‬ ‫تنتهي في «املنتوج» الذي يصنعه‪ .‬ومن هذه‬ ‫اجلهة‪ ،‬فإن تشكيل مكونات املعلم عمل فني‬ ‫غير مكتمل وال ينتهي وملمحه اجلوهري‬ ‫ه��و‪ ،‬ف��ي النهاية‪ ،‬ال ذات��ي‪ ،‬إذ بالقدْر الذي‬ ‫يبتعد العمل الفني عن صاحبة و»املوق ِ�ّع»‬

‫عليه بالقدْر ذاته ال يطلب ُمشاهد ًا (مستهلكا)‬ ‫لكي يوجد‪ ،‬فهو ُمغاير في الدرجة للبضاعة‪،‬‬ ‫إنه يوجد «لذاته» ككائن مستقل أو كفعل ال‬ ‫يحكمه منطق االستنساخ‪.‬‬ ‫صحيح أن منتوج الصانع ه��و بدون‬ ‫توقيع أو بتوقيع مجهول‪ ،‬لكنّ هذا العمل‬ ‫ال يحيل إلى ذاته وإمنا يختفي في منفعته‬ ‫واس��ت��ع��م��ال��ه‪ .‬وع��ل��ي��ه‪ ،‬إذا أراد أن يكون‬ ‫عما فنيا‪ ،‬أن يقاوم مصير التبضيع وأن‬ ‫يتأ ّبى عن االستعمال واملنفعة‪ ،‬وهو األمر‬ ‫املعتعصي على الفهم‪.‬‬ ‫استعصاء الضوء في عياء الطيف‬ ‫ش���يء واح���د ج��وه��ري يستعصي على‬ ‫الفهم في عود الطيف في حركته املضجرة‪:‬‬ ‫الضوء وقد صار ألوان ًا‪ ،‬ما يستعصي على‬ ‫الفهم هو إب��راز وإظهار وإج��اء ما يختفي‬ ‫وما يتوارى في منتوج الصانع‪ ،‬فمكونات‬ ‫املعلم الذي يقوم على حركة الطيف املتعبة‬ ‫إلى حد التراخي ال تشكل انطاقا من موادها‬

‫«األول���ي���ه»‪ :‬القماش واألص��ب��اغ وتقاباتها‬ ‫وم��ن��ازل��ه��ا وامل���واد املختلفة واألدوات‪ ،‬بل‬ ‫تتقوم من حضور هذه املواد‪ ،‬والتي بدونها‬ ‫َ‬ ‫ومثل‬ ‫سيبقى ال��ع��م��ل دف��ي��ن��ا أو م��ح��ن���� ّ�ط� ًا‪.‬‬ ‫«ال��ص��ب��اغ» يستعمل ال��ف��ن��ان األص��ب��اغ‪ ،‬مع‬ ‫فارق في الدرجة‪ :‬فإذا كان الصباغ يستعمل‬ ‫أصباغه لت�ُستهل�َك‪ ،‬فإن الرسام يستعملها‬ ‫تستعمل أو ت�ُستهل�َك‪ ،‬بل لكي تثبت‬ ‫لكي ال‬ ‫َ‬ ‫وتنفي ولكي تكشف وتخفي كل أسرارها‪.‬‬ ‫أفق آخر لمعلم الجسد والنفس‬ ‫ملعلم الطيف يطهو‬ ‫ف��ي ال��قِ �دْر ال��ق��دمي ْ‬ ‫املنصوري كعادته أفكار تشكيلية موصولة‬ ‫مع السؤال الفلسفي حول اجلسد وأنفاسه‪.‬‬ ‫انطاقا من أسئلة من خارج التشكيل‪ ،‬ينشد‬ ‫امل��ن��ص��وري إع����ادة ت��ش��ك��ي��ل ع��اق��ة اجلسد‬ ‫بالنفس‪ ،‬بعيون حت���اول تبديد اإللتباس‪،‬‬ ‫ف����إذا ك���ان ال��ت��ص��ور م��ا ق��ب��ل ح��داث��ي يزيد‬ ‫التباس ه��ذه العاقة عندما يجعلها قائمة‬ ‫تناظر اجلس ُد فيه مجر ُد امتداد‬ ‫على مبد ِأ‬ ‫ٍ‬

‫هندسي أو مكان مستوي غير ناطق بذاته‬ ‫ِ‬ ‫وعطل وقاصر بذاته وحركته بغيره ومجرد‬ ‫كيان منفعل‪ ،‬والنفس هي اجلوهر الفاعل‬ ‫بذاتها‪ ،‬وما اجلسد إال جتسيد لها‪ ،‬فإن رؤية‬ ‫أخرى‪ ،‬في الوصل نفسه قد قطعت مع هذه‬ ‫الهارمونيا القائمة بذاتها قبليا‪ ،‬باعتماد‬ ‫مبدأ جديد‪ :‬ما هو إحساس في اجلسد هو‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬إحساس في النفس‪ ،‬وما هو فعالية‬ ‫فيها هو أيضا فعاليه في اجلسد‪ .‬وبقدْر ما‬ ‫يكون اجلس ُد قابا لانفعال وللفعل بقدْر ما‬ ‫تكون النفس ق��ادرة على إدراك ع��دة أشياء‬ ‫دفعة واحدة‪.‬‬ ‫فكيف للتشكيل أن يجعل من اجلسد‬ ‫عامة تفيض بالدالالت وتنطق باإلشارات‪،‬‬ ‫وتقول ما ال ينقال؟‪..‬‬ ‫إن معضلة املعرفة واإلبداع‪ ،‬والتشكيل‬ ‫ب��ص��ورة خ��اص��ة‪ ،‬ه��و التعبير ع��ن احلدود‬ ‫وامل��دى ال��ذي ميكن أن تصله ق��درة اجلسد‪،‬‬ ‫ب��س��ائ��ر ل��غ��ات��ه وش��ف��رات��ه وأن��ف��اس��ه‪ ..‬وهي‬ ‫م��غ��ام��رة امل��ن��ص��وري اجل���دي���دة واحملفوفة‬ ‫باملخاطر واملزالق‪.‬‬


‫العدد‪1792 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسنا فعل فريق ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬وهو ينشر عبر موقعه الرسمي باغا‬ ‫يقطع ف��ي��ه ال��ش��ك باليقني ب��خ��ص��وص العبه‬ ‫التشادي كارل ماكس‪ ،‬ويعلن أنه ليس للبيع‬ ‫وسيستمر مع الفريق إلى غاية إمتام عقده‪.‬‬ ‫لقد أث���ارت قضية انتقال ال��اع��ب ماكس‬ ‫الكثير م��ن امل���داد‪ ،‬وأشعلت حربا خفية في‬ ‫بعض األحيان ومعلنة في أحيان أخ��رى بني‬ ‫بعض أعضاء املكتب املسير‪ ،‬وصلت إل حد‬ ‫ت��ب��ادل االت��ه��ام��ات‪ ،‬واحل��دي��ث ع��ن «االرت����زاق»‬ ‫و»زرع ال��ف��ت��ن��ة»‪ ،‬ب��ل وال��ض��رب حت��ت احلزام‬

‫الفريق «األحمر» يوقع عقودا احترافية لثالثة العبين من فئة األمل‬

‫وفوقه‪.‬‬ ‫اليوم جاء ب��اغ الفريق الدكالي ليضع‬ ‫حدا لهذا اجلدل‪ ،‬وهي خطوة حتسب للفريق‬ ‫اجلديدي الذي ال يتردد في التواصل مع الرأي‬ ‫العام عبر موقعه الرسمي‪ ،‬لكن مع ذل��ك فإن‬ ‫اخلافات التي تنشب في الفريق اجلديدي‪،‬‬ ‫و»املصالح» املتضاربة لبعض املنتسبني إليه‪،‬‬ ‫تؤكد أن الفريق يسير رمبا في االجتاه اخلطأ‪،‬‬ ‫وأن املقبل من األيام قد يكون صعبا‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن «اخل����اف����ات» الحت��رك��ه��ا دائ���م���ا مصلحة‬ ‫الفريق‪.‬‬

‫أوملبيك أسفي يطالب بـ‪450‬‬ ‫مليون سنتيم لتسريح حمد الله‬ ‫قرر فريق أوملبيك أسفي لكرة القدم حتديد سقف‬ ‫مالي يصل إلى ‪ 450‬مليون سنتيم مقابل تسريح هدافه‬ ‫عبد الرزاق حمد الله‪.‬‬ ‫وعلم أن الثمن الذي وصفه مسؤولو الفريق األسفي‬ ‫بـ»املعقول»‪ ،‬أملته رغبة مجموعة من الفرق اخلليجية‪.‬‬ ‫ومن الفرق اخلليجية التي تزاحم الفريق الودادي‬ ‫على انتداب صاحب االثنني والعشرين ربيعا‪ ،‬فريق قطر‬ ‫القطري الذي ارتبط اسمه بتعاقداته مع الالعبني املغاربة‪،‬‬ ‫وكذلك فريق العربي الكويتي الذي قرر وضع حمد الله‬ ‫ضمن الئحة الالعبني الراغب في انتدابهم‪ ،‬بعد فشل‬ ‫صفقة ضم هداف البطولة الوطنية االحترافية التشادي‬ ‫كارل ماركس‪ ،‬العب فريق الدفاع احلسني اجلديدي‪.‬‬

‫‪ 23‬العبا ضمن منتخب الفتيان‬ ‫في كأس العرب بتونس‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الوداد يسافر‬ ‫إلى الكوت‬ ‫ديفوار بدون‬ ‫حارس احتياطي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ي��ت��وج��ه ال����وداد ال��ري��اض��ي م��س��اء اليوم‬ ‫األربعاء بداية من الساعة التاسعة ليا إلى‬ ‫مدينة أبيدجان اإليفوارية ملواجهة أكادميية‬ ‫أمادو ديالو السبت املقبل‪ ،‬برسم ذهاب الدور‬ ‫األخير املؤهل إلى دور املجموعتني من كأس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وسيتوجه الوداد إلى أبيدجان دون العبيه‬ ‫أيوب اخلالقي وجواد إيسن الذي حصل على‬

‫غيريتس‪ :‬لم أستدع‬ ‫العبي الوداد ألن فريقهم‬ ‫سيلعب خارج املغرب‬ ‫الرجاء يواصل‬ ‫مفاوضاته مع «املاص»‬ ‫لضم الزنيتي‬ ‫نهضة بركان‬ ‫يعتلي قمة السلة‬ ‫املغربية‬

‫بطاقة حمراء في مباراة الفريق أمام إ‪.‬ف‪.‬س‬ ‫باماكو املالي‪.‬‬ ‫وإلى جانب هذين الغيابني‪ ،‬يسافر الوداد‬ ‫ب��ح��ارس م��رم��ى واح���د ويتعلق األم���ر بنادر‬ ‫ملياغري‪ ،‬في حني سيخلو كرسي البدالء من‬ ‫حارس احتياطي‪ ،‬بعد رحيل احلارس ياسني‬ ‫بونو إل��ى فريق أتلتيكو م��دري��د اإلسباني‪،‬‬ ‫ليتكرر اخلطأ ذاته الذي ارتكبه الوداد املوسم‬ ‫امل��اض��ي بخلو الئحته اإلفريقية ف��ي عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية من ثاثة حراس للمرمى‪.‬‬

‫ويتوجس ال���وداد ف��ي مواجهته للفريق‬ ‫اإلي��ف��واري‪ ،‬من غياب التنافسية عند العبيه‬ ‫العائدين م��ن اإلج���ازة الصيفية بعد نهاية‬ ‫ال���دوري‪ ،‬بل إن بعض الاعبني لم يلتحقوا‬ ‫بتداريب الفريق اإلعدادية إال أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫زد على ذلك عدم خوض الفريق «األحمر» ألية‬ ‫مباراة ودية‪ ،‬هذا دون إغفال الاعبني املنتهية‬ ‫عقودهم وال��ذي��ن غ���ادروا الفريق واملؤهلني‬ ‫إفريقيا كما ه��و احل��ال م��ع املهاجم محسن‬ ‫ياجور‪ ،‬وأحمد أجدو ويوسف القديوي‪.‬‬

‫في موضوع آخ��ر‪ ،‬ق��رر الفريق «األحمر»‬ ‫توقيع عقود احترافية لثاثة العبني من فريق‬ ‫األمل‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من بوطيب ياسني‪،‬‬ ‫وي��ش��غ��ل م��رك��ز ح���ارس م��رم��ى وي��رب��ط��ه عقد‬ ‫احترافي للعب مع فريق الكبار‪ ،‬وحيبان مهدي‬ ‫الذي يلعب كوسط ميدان دفاعي‪ ،‬والذي وقع‬ ‫عقدا احترافيا للعب مع فئة األمل‪ ،‬أما ثالث‬ ‫الاعبني فهو املدافع األوسط أمني عطوشي‪،‬‬ ‫الذي وقع بدوره عقدا احترافيا للعب مع فريق‬ ‫الكبار‪.‬‬

‫يدخل يوم غد اخلميس املنتخب الوطني ألقل من ‪17‬‬ ‫سنة جتمعا إعداديا باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة‪،‬‬ ‫ضواحي سا قبل شد الرحال يوم السبت نحو تونس‬ ‫للمشاركة في كأس العرب املزمع تنظيمها خال الفترة‬ ‫املمتدة ما بني الثاني والسادس عشر من شهر يوليوز‬ ‫املقبل‪ .‬ويستهل املنتخب الوطني مشواره العربي يوم‬ ‫الرابع يوليوز املقبل مبواجهة نظيره الكويتي حلساب‬ ‫املجموعة الثالثة قبل أن يواجه بعدها منتخب اليمن‬ ‫في السابع من الشهر ذاته على أساس اختتام مباريات‬ ‫ال��دور األول مباقاة املنتخب اجلزائري في العاشر من‬ ‫الشهر ذات��ه‪ ،‬علما أن��ه سيخوض جميع مبارياته فوق‬ ‫أرضية ملعب حمام سوسة‪.‬‬ ‫وس��ي��ق��ص امل��ن��ت��خ��ب��ني ال��ع��م��ان��ي وال��ل��ي��ب��ي شريط‬ ‫املنافسة ف��ي ال��ث��ان��ي م��ن الشهر املقبل تليها مباراة‬ ‫املنتخبني التونسي واملوريتاني‪ ،‬في الوقت الذي ياقي‬ ‫فيه املنتخب ال��س��ودان��ي نظيره ال��ع��راق��ي والسعودي‬ ‫منافسه السوري في اليوم املوالي‪.‬‬ ‫وح��ددت اللجنة املنظمة ي��وم اجلمعة ‪ 13‬يوليوز‬ ‫كتاريخ إلجراء مباراتي نصف النهائي واالثنني ‪ 16‬من‬ ‫الشهر ذاته إلسدال الستار على املنافسة بإجراء املباراة‬ ‫النهائية‪.‬‬

‫التأشيرات تربك رحلة‬ ‫الوداد إلى الكوت ديفوار‬ ‫وجد فريق الــوداد في رحلته إلى أبيدجان اإليفوارية‬ ‫مجموعة من الصعوبات اإلدارية أبرزها تأخر سفارة الكوت‬ ‫الديفوار في املغرب في منح تأشيرة ولوج التراب اإليفواري‬ ‫ألجــانــب فريق ال ــوداد‪ ،‬إذ إلــى حــدود كتابة هــذه األسطر‬ ‫لم يتوصل مدرب الفريق األحمر اإلسباني فلورو بينيتو‪،‬‬ ‫ومساعده واملعد البدني سيدريك والكونغولي ليس مويتيس‪،‬‬ ‫بالتأشيرة ألسباب مردها إلــى مساطر إداريــة تهم ولوج‬ ‫األجانب للتراب اإليفواري‪ ،‬وعلم أن األسماء السالفة الذكر‬ ‫توصلت بالتأشيرة صباح اليوم األربعاء‪ ،‬قبل ساعات من‬ ‫توجه الــوداد إلى ابيدجان من مساء اليوم األربعاء قصد‬ ‫مواجهة فريق أكادميية أمادو ديالو اإليفوارية السبت املقبل��� ‫برسم ذهاب الدور األخير املؤهل إلى دور املجموعتني من‬ ‫كاس الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬

‫فشل صفقة انتقال البركة‬ ‫وأيت بيهي لـ»املاص»‬ ‫ب����اءت ص��ف��ق��ة ان��ت��ق��ال ك���ل م���ن وس����ام البركة‬ ‫وسميرآيت بيهي‪ ،‬الاعبني السابقني في صفوف‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬لصفوف املغرب الفاسي‪ ،‬بالفشل‪.‬‬ ‫ولم يتوصل الطرفان لاتفاق حول املبلغ املالي‬ ‫اخلاص مبنحة التوقيع‪ ،‬وأيضا حول طريقة توصل‬ ‫الاعبني بها‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مقرب من الاعبني‪ ،‬أنهما اشترطا‬ ‫على وكيل أعمالهما‪ ،‬املنحدر من منطقة بني مال ‪،‬‬ ‫التوصل باملنحة املالية‪ ،‬قبل التوقيع على كشوفات‬ ‫الفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫وكان وسام البركة‪ ،‬قد جالس في وقت سابق‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬دون ال��ت��وص��ل التفاق‪،‬‬ ‫بخصوص التحاقه بالفريق العسكري‪ ،‬كما ال زالت‬ ‫االتصاالت جارية بينه وبني العربي ك��ورة‪ ،‬املدير‬ ‫التقني لفريق املغرب التطواني‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫كان فيه مسؤولو الدفاع اجلديدي يرغبون في ضم‬ ‫سمير آيت بيهي‪ ،‬قبل أن يدخل فريق حسنية أكادير‬ ‫على اخلط‪ ،‬من أجل جلبه أيضا‪.‬‬

‫االتحاد العربي سيحسم في أسماء المشاركين وفي جدولة دوري أبطال العرب يوم الخميس‬

‫الدفاع اجلديدي ينضم إلى الرجاء في دوري أبطال العرب‬ ‫جدة ‪ :‬حسن البصري‬

‫اقترح االحتاد املغربي لكرة القدم نادي الدفاع‬ ‫اجلديدي للمشاركة في منافسات كأس أبطال العرب‬ ‫نسخة ‪ ،2013/2013‬والتي قرر االحتاد العربي إعادة‬ ‫إحيائها بعد توقف دام أزيد من سنتني‪ ،‬مبشاركة ‪22‬‬ ‫فريقا يخوضون املسابقة ابتداء من شهر شتنبر‪،‬‬ ‫بنظام إقصاء املنهزم بعد احتساب مباراتي الذهاب‬ ‫واإلياب‪ ،‬على أن تقام املباراة النهائية يوم الرابع من‬ ‫ماي ‪ ،2013‬بنفس النظام السابق‪.‬‬ ‫وك����ان ح��ك��ي��م دوم����و ق��د ت����ردد ف��ي اإلع����ان عن‬ ‫اسم الفريق الثاني ال��ذي سيرافق الرجاء في هذه‬ ‫املسابقة العربية‪ ،‬وظل حائرا بني ثاث فرق وهي‬

‫الدفاع اجلديدي واجليش امللكي واملغرب الفاسي‪،‬‬ ‫وكاد الفريق العسكري أن ينال احلظوة العربية لوال‬ ‫االحتكام للترتيب العام‪ ،‬إذ يتفوق الدكاليون على‬ ‫الفاسيني والعساكر على مستوى الترتيب العام‬ ‫بعد احتال ال��دف��اع الرتبة اخلامسة في الترتيب‬ ‫العام للموسم املاضي‪ ،‬كما أن مشاركة «املاص» في‬ ‫منافسات كأس الكاف أبعده عن الصراع الذي حسم‬ ‫مبدئيا لفائدة الدفاع اجلديدي‪.‬‬ ‫وق���ال سعيد ب��ن ع��ل��ي اجل��م��ع��ان األم���ني العام‬ ‫لاحتاد العربي لكرة القدم إن دوري ك��أس أبطال‬ ‫العرب قد توقف بسبب مشاكل مع الراعي الرسمي‬ ‫للتظاهرة‪ ،‬بعد انصهار قناة شبكة راديو وتلفزيون‬ ‫العرب إي أر تي في شبكة اجلزيرة الرياضية‪ ،‬فضا‬

‫عن احل��راك العربي الذي كان له تأثير غير مباشر‬ ‫على املسابقة بسبب صعوبة إجراء مباريات في دول‬ ‫كانت تعيش على إيقاع االنتفاضات الشعبية‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يحسم في هذه األمور بشكل نهائي‬ ‫خال االجتماع املقرر يوم اخلميس ‪ 28‬يونيو بأحد‬ ‫ف��ن��ادق ج��دة مبشاركة ممثلي االحت���ادات العربية‪،‬‬ ‫وجت��ري ات��ص��االت مكثفة مب���وازاة مع ك��أس العرب‬ ‫مع مسؤولي االحت���ادات قصد إقناع األن��دي��ة التي‬ ‫تسمى «فرق شبابيك» أي الفرق القادرة على جلب‬ ‫اجلمهور واملستشهرين على غرار األهلي والزمالك‬ ‫في املغرب وال���وداد وال��رج��اء وامل��ول��ودي��ة وشبيبة‬ ‫القبائل في اجلزائر والترجي واإلفريقي في ليبيا‬ ‫واألهلي واالحتاد في اجلماهيرية والهال واالحتاد‬

‫ف��ي ال��س��ع��ودي��ة وغ��ي��ره��ا م��ن ال��ف��رق ذات القاعدة‬ ‫اجلماهيرية الواسعة‪.‬‬ ‫وستعرف النسخة اجلديدة حوافز مالية مهمة‬ ‫على حد قول جمعان‪ ،‬دون أن يفصح عن تفاصيلها‪،‬‬ ‫كما ستشهد م��ش��ارك��ة ‪ 22‬ن��ادي��ا على أق��ل تقدير‪،‬‬ ‫وذل��ك بناء على دفتر التحمات املوقع بني الراعي‬ ‫الرسمي واالحت��اد العربي‪ ،‬بعد أن ق��ررت مؤسسة‬ ‫مجموعة «وورد» سبورت مرافقة االحتاد في مختلف‬ ‫التظاهرات على غرار كأس العرب والبطولة اخلاصة‬ ‫بفئة الشباب خال الفترة املمتدة بني ‪ 4‬و‪ 15‬يوليوز‬ ‫مبشاركة ‪ 12‬منتخبا‪ ،‬وه��و نفس ع��دد منتخبات‬ ‫البطولة اخلاصة بفئة الناشئني التي تقام بني ‪2‬‬ ‫و‪ 16‬يوليوز ‪.2012‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫مدرب المنتخب المغربي يرخص لالعبي «الماص» بمغادرة جدة بعد مواجهة ليبيا‬

‫غيريتس‪ :‬لم أستدع العبي الوداد ألن فريقهم سيلعب خارج املغرب‬ ‫جدة‪ :‬حسن البصري‬

‫رخ��ص إيريك غيريتس م��درب املنتخب‬ ‫احمل��ل��ي امل��غ��رب��ي ل��الع��ب��ني ف��ق��ط م��ن املغرب‬ ‫الفاسي وهما امل��داف��ع��ني سمير الزكرومي‬ ‫ومصطفى مل��ران��ي‪ ،‬ومتكينهما م��ن السفر‬ ‫إلى املغرب يوم األربعاء على منت اخلطوط‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ك��ي ينضما إل��ى معسكر املاص‬ ‫استعدادا ملالقاة ن��ادي الفهود الكونغولي‬ ‫برسم التصفيات املؤدية لدوري املجموعتني‬ ‫م��ن ك���أس ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ستجرى ف��ي نهاية الشهر اجل���اري‪ ،‬بينما‬ ‫أع��ف��ي زم��ي��اله��م��ا س��ع��ي��د ح��م��ون��ي وحمزة‬ ‫ب��ورزوق من مشاركة املغرب الفاسي‪ ،‬األول‬ ‫بسبب التوقيف والثاني النتهاء تعاقده مع‬ ‫فريق العاصمة العلمية‪ ،‬وتباحث غيريتس‬ ‫مع الالعبني قبل مباراة ليبيا وطلب منهما‬ ‫االلتحاق بتداريب املغرب الفاسي على أمل‬ ‫العودة إلى السعودية‪ ،‬مباشرة بعد انتهاء‬ ‫النزال اإلفريقي‪.‬‬ ‫ودار حديث بني املدرب غيريتس والعبي‬ ‫«امل������اص» ال���زك���روم���ي ومل���ران���ي ح����ول هذا‬ ‫املوضوع في أعقاب احلصة التدريبية التي‬ ‫ج��رت مساء اإلث��ن��ني مبلعب االحت���اد‪ ،‬ودعا‬ ‫الالعبني إل��ى ت��ف��ادي االق��ت��ص��اد ف��ي اجلهد‬ ‫خالل مواجهة الفهود‪ ،‬نظرا لتأثير نتيجة‬ ‫امل��ب��اراة على مستواهما ف��ي م��ا تبقى من‬ ‫مباريات كأس العرب‪.‬‬ ‫ومن املقرر أن يغيب الالعبان عن املباراة‬ ‫الثالثة أمام اليمن يوم اجلمعة املقبل‪ ،‬قبل‬ ‫احلسم في قضية التأهيل للمربع الذهبي‪،‬‬ ‫على أن يلتحقا ببقية أعضاء الوفد املكون‬ ‫من ‪ 35‬ف��ردا‪ ،‬ضمنهم ‪ 23‬العبا‪ ،‬ويغيب عن‬ ‫البعثة العبو الوداد البيضاوي بسبب التزام‬ ‫الفريق األحمر مبباراة خارجية في الكوت‬ ‫دي��ف��وار ض��د ن��ادي أك��ادمي��ي��ة أم���ادو ديالو‪،‬‬ ‫أواخر شهر يونيو اجلاري وهذا املعطى كان‬ ‫وراء إعفاء الوداديني من املشاركة في كأس‬ ‫ال��ع��رب‪ ،‬نفس ال��وض��ع ينطبق على النادي‬ ‫املكناسي الذي ال يوجد العبوه ضمن مفكرة‬ ‫غيريتس مما أتاح للمدرب عبد الرحيم طالب‬ ‫فرصة االستعداد ملواجهة امللعب املالي في‬ ‫نفس الفترة وفي إطار كأس الكاف‪.‬‬ ‫وقال غيريتس ل�«املساء» التي سألته عن‬ ‫جدوى إرس��ال العبني إلى املغرب وإعادتهم‬ ‫إل��ى السعودية في أق��ل من أربعة أي��ام‪ ،‬مع‬ ‫ما مييز هذا القرار من مضاعفات قد يكون‬ ‫لها تأثير مباشر على الالعبني‪ ،‬إن «اتفاقا‬ ‫مسبقا مع الالعبني واملسؤولني ح��ول هذا‬ ‫الترخيص وأن اجلميع استحسنه ألنه أخف‬ ‫الضررين»‪ ،‬وأض��اف أن توقيت دورة كأس‬ ‫العرب فرض هذه اخليارات ألنها تزامنت مع‬ ‫انتهاء البطوالت احمللية والتزامات األندية‬ ‫مبباريات قارية»‪.‬‬

‫العدد‪1792 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كواليس كأس العرب‬ ‫الفهري حضر وغاب‬

‫مباشرة بعد انتهاء املباراة األولى للمنتخب املغربي احمللي أمام‬ ‫البحرين غادر علي الفاسي الفهري جدة عائدا إلى املغرب‪ ،‬بعد لقاء‬ ‫جمعه مع املدرب إيريك غيريتس‪ ،‬وحسب أفراد الطاقم التقني فإن‬ ‫رئيس اجلامعة قد أكد على أهمية املسابقة العربية ودورها في إزاحة‬ ‫الضغط على املنتخب واجلامعة في ظل حالة القلق التي عرفتها البالد‬ ‫بعد النتائج املخيبة لآلمال في الغابون وغامبيا‪.‬‬

‫بين دومو والبالوي‬

‫يحضر حكيم دوم��و ف��ي دورة ك��أس ال�ع��رب بقبعتني‪،‬‬ ‫فهو رئيس البعثة املغربية املشاركة في الدورة‪ ،‬فضال عن‬ ‫مهامه كممثل لالحتاد املغربي في أجهزة االحت��اد العربي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬لكن حسب منشورات الدورة ودليل املسابقة فإن‬ ‫يوسف ب��الوي اإلداري بجامعة الكرة املغربية هو رئيس‬ ‫الوفد املغربي‪ ،‬مما ترك نوعا من اللبس في املهام‪.‬‬

‫حراتة بدل الهيفتي‬

‫انتدب االحتاد املغربي لكرة القدم طبيب منتخب الشبان الدكتور‬ ‫حراتة ملرافقة املنتخب احمللي في دورة كأس العرب‪ ،‬بعد أن اعتذر‬ ‫الدكتور عبد الرزاق هيفتي عن املشاركة في احلدث اللتزامات مهنية‪،‬‬ ‫بينما ظل احلاج تيمسيح محافظا على موقعه داخل الطاقم الطبي‬ ‫كمعالج‪ ،‬وأمام هذا الطارئ اضطرت اجلامعة إلى انتداب طبيب آخر‬ ‫ملرافقة منتخب الشبان في دورة األردن‪ ،‬خاصة وأن حراتة يشغل‬ ‫مهمة طبيب منتخب الشبان وسبق له أن اشتغل مع احل��داوي في‬ ‫املنتخب احمللي‪.‬‬

‫حصار إعالمي‬

‫وجد الصحافيون العرب صعوبات كثيرة في التواصل‬ ‫مع املنتخب املغربي‪ ،‬وك��ادت األم��ور أن تتطور إل��ى ما ال‬ ‫حتمد عقباه بعد أن رفض القائمون على املنتخب انتداب‬ ‫العبني ومؤطرين للمشاركة ف��ي اجللسات احل��واري��ة‪ ،‬بل‬ ‫إن طاقم العربية وإم بي سي قد دخلوا في مالسنات مع‬ ‫املسؤولني املغاربة الذين يعتبرون اإلعالم عنصرا مزعجا‪،‬‬ ‫أم��ا اإلع��الم�ي��ون املغاربة ف��ال زال املنتخب يتعامل معهم‬ ‫مبنطق احلذر‪.‬‬

‫غريب في أفينيون‬

‫قال أسامة غريب املدافع األيسر للفتح الرباطي إنه تلقى عبر‬ ‫وكيل أعماله عرضا لالنضمام إلى نادي أفينيون الفرنسي‪ ،‬وبدوري‬ ‫الدرجة الثانية‪ ،‬وهو النادي ال��ذي سبق ألمني الرباطي أن جاوره‬ ‫خالل فترة قصيرة‪ ،‬وأضاف أسامة أن احلسم سيكون مباشرة بعد‬ ‫انتهاء الدورة العربية‪ ،‬مع التأكيد على بقائه في الفتح في حالة فشل‬ ‫انتقاله إلى فرنسا‪.‬‬

‫منتخب بدون مانولو‬

‫يغيب ع��ن دورة ك���أس ال��ع��رب ف��ي السعودية‪،‬‬ ‫امل��ش��ج��ع��ون ال��ت��ق��ل��ي��دي��ون أو م��ا ي��ع��رف ف��ي قاموس‬ ‫املدرجات مبانولو‪ ،‬وترجع أسباب الغياب إلى توقيت‬ ‫الدورة من جهة واحملنة التي عاشها خمسة مشجعني‬ ‫راف��ق��وا املنتخب في دورة الغابون وع��ان��وا األمرين‬ ‫قبل أن تتدخل إحدى املغربيات لتنقذهم من الضياع‪،‬‬ ‫ويسعى أفراد اجلالية مللء ها الفراغ‪.‬‬

‫النهي عن المنكر‬

‫من استعدادات املنتخب احمللي‬

‫ال حديث في أوساط طاقم اخلطوط اجلوية املغربية وبعض أفراد‬ ‫اجلالية املغربية إال عن ح��ادث ضبط هيئة األم��ر باملعروف والنهي‬ ‫عن املنكر مبحافظة جدة مساء يوم السبت املاضي مضيفة مغربية‬ ‫ومضيف سعودي في وضعية مخلة باحلياء‪ ،‬وهو اخلبر الذي تناولته‬ ‫صحيفة سبق السعودية مما أثار قلق املغاربة الذين يجمعون بأن‬ ‫سمعة البالد تتعرض للشرخ مبثل هذه الوقائع‪.‬‬


‫العدد‪1792 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يواصل مفاوضاته مع «املاص» لضم الزنيتي‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ل���م ت��ت��وق��ف املفاوضات‬ ‫بني فريقي الرجاء البيضاوي‬ ‫واملغرب الفاسي للتعاقد مع‬ ‫احلارس أنس الزنيتي‪ ،‬الذي‬ ‫مازال مرتبطا بعقد مع الفريق‬ ‫الفاسي ميتد ملدة سنة‪.‬‬ ‫وق������ال م��ح��م��د بودريقة‬ ‫رئ��ي��س ال��رج��اء ل���»امل��س��اء» إن‬ ‫املفاوضات مازالت مستمرة‪،‬‬ ‫وإنه على اتصال دائم برئيس‬ ‫املغرب الفاسي للوصول إلى‬ ‫ات���ف���اق ن��ه��ائ��ي ل��ل��ت��ع��اق��د مع‬ ‫الزنيتي‬ ‫وأضاف‪ »:‬الرجاء لن ينزل‬ ‫يديه من أجل التعاقد مع هذا‬ ‫احل��ارس‪ ،‬وإذا س��ارت األمور‬ ‫في االجتاه الصحيح فمرحبا‪،‬‬

‫وإذا ل��م يكن كذلك فسنبحث‬ ‫عن وجهة أخرى»‪.‬‬ ‫وبخصوص صفقة انتقال‬ ‫الالعب فيفيان مابيدي الذي‬ ‫اعترض الدفاع اجلديدي على‬ ‫ان��ت��ق��ال��ه ل��ع��دم ان��ت��ه��اء العقد‬ ‫ال����ذي ي��رب��ط��ه ب��ال��ف��ري��ق‪ ،‬قال‬ ‫بودريقة‪ »:‬نحن لم نرتكب أي‬ ‫خ��ط��أ‪ ،‬فوكيل أع��م��ال الالعب‬ ‫أبرز لنا نسخة من العقد الذي‬ ‫يربط الالعب بالدفاع اجلديدي‬ ‫تؤكد أنه أصبح حرا‪ ،‬قبل أن‬ ‫نفاجأ بأنه مازال مرتبطا بعقد‬ ‫مع الدفاع اجلديدي»‪.‬‬ ‫ب���ودري���ق���ة ال�����ذي ق����ال إن‬ ‫ع��الق��ة أخ��وي��ة ت��رب��ط الرجاء‬ ‫ب����ال����دف����اع اجل�����دي�����دي أش����ار‬ ‫إل���ى أن���ه س��ي��ت��م ح���ل املشكل‬ ‫بشكل ودي‪ ،‬مبرزا أنه التقى‬

‫بالكاتب العام للفريق الدكالي‬ ‫كما حتدث هاتفيا مع رئيس‬ ‫الفريق اجلديدي»‪.‬‬ ‫وت�����اب�����ع‪ »:‬ن���ح���ن مازلنا‬ ‫ل��م ن��دف��ع أي سنتيم لالعب‬ ‫مابيدي‪ ،‬وسنحول املبلغ الذي‬ ‫ك���ان سيحصل عليه لفائدة‬ ‫الفريق اجلديدي»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية ثانية ينتظر‬ ‫أن يحل فريق أتلتيكو بيلباو‬ ‫اإلسباني اليوم مبدينة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬علما أن وصيف‬ ‫ال������دوري األورب������ي سيواجه‬ ‫الرجاء في ‪ 17‬يوليوز املقبل‪،‬‬ ‫إذ سيعود الفريق «األخضر»‬ ‫من تونس يوم ‪ 14‬من الشهر‬ ‫ن��ف��س��ه وس���ي���واص���ل جتمعه‬ ‫اإلع��������دادي ق��ب��ل أن يواجه‬ ‫الرجاء‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي‪:‬‬ ‫ماكس ليس للبيع‬

‫اجلديدة‪ :‬إدريس بيتة‬

‫قطع املكتب املسير لفريق الدفاع اجلديدي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬الشك باليقني في قضية العبه التشادي كارل‬ ‫م��اك��س دان� ��ي‪ ،‬احمل �ت��رف ب�ص�ف��وف��ه‪ ،‬ع�ن��دم��ا خ��رج أول‬ ‫أمس االثنني بقرار نهائي وصفه بالغ منسوب للمكتب‬ ‫املسير للفريق الدكالي‪ ،‬نشر على موقعه اإللكتروني‬ ‫ب�»التاريخي»‪ .‬وجاء في البيان نفسه أن النادي رفض‬ ‫كل املبالغ املالية املغرية املقدمة له مقابل تسريح هدافه‬ ‫وهداف البطولة االحترافية في نسختها األولى‪،‬رغم ما‬ ‫سيترتب عن ذلك من ضياع حلقوق الفريق املالية في‬ ‫حالة تنفيذ ما وصفه ب�»وعيد» الوسطاء املهددة بتهريب‬ ‫الالعب وعدم قدومه إلى املغرب وفتح نزاع لدى «الفيفا»‬ ‫الذي سيضر مبصالح الفريق اجلديدي‪.‬‬ ‫وأضاف البيان‪ ،‬الذي متخض عن اجتماع وصفه‬ ‫«ص��الح الدين مقتريض» عضو املكتب املسير للفريق‬ ‫في اتصال أجرته معه «املساء» ب�»الطارئ» و»املهم»‪ ،‬أن‬ ‫الهدف منه كان وضع حد لإلشاعات التي رافقت عالقة‬ ‫الالعب ماكس بفريقه خالل األيام القليلة املاضية‪ ،‬فضال‬ ‫عن رغبة املكتب املسير في طمأنة اجلمهور اجلديدي‬ ‫حول مستقبل هدافه مع الفريق الذي مازال يربطه معه‬ ‫عقد احترافي ساري املفعول‪.‬‬ ‫وزاد البالغ قائال‪ »:‬إن األعضاء املجتمعني أول‬ ‫أمس االثنني اتخذوا قرارهم بإجماع احلاضرين بعدما‬

‫استحضروا مطالب اجلمهور اجل��دي��دي‪ ،‬ورغبته في‬ ‫املنافسة على لقب البطولة خالل هذا املوسم»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن��ه وجتنبا لكل الشبهات التي حت��وم ح��ول بعض‬ ‫األعضاء بخصوص إقدامهم على الدفع في اجتاه بيع‬ ‫الالعب‪ ،‬الهداف‪ ،‬قرروا رفض كل العروض املالية مهما‬ ‫بلغت قيمتها املغرية‪ ،‬والتشبث بالالعب ليتم االلتزام‬ ‫بشروط التعاقد‪ ،‬كما طالبوا في الوقت نفسه الوسطاء‬ ‫كي يعملوا على احملافظة على حقوق الفريق وااللتزام‬ ‫مبقتضيات ش��روط التعاقد االح�ت��راف��ي راف �ض��ني كل‬ ‫أشكال احلوار مع «الكيان الصهيوني» آنيا أو مستقبال‬ ‫بخصوص التعامل الكروي‪.‬‬ ‫واستغل املكتب املسير للفريق الدكالي املناسبة‬ ‫ليطالب جماهيره باليقظة واالح �ت��راس م��ن بعض من‬ ‫وصفوهم ب»زارعي الفتنة» عبر ترويج اإلشاعات داعني‬ ‫ف��ي ال��وق��ت نفسه اجلمهور إل��ى ال�ت��واص��ل م��ع املوقع‬ ‫الرسمي للفريق لالضطالع على احلقائق واملعطيات‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫ي�ش��ار إل��ى أن م��اك��س‪ ،‬ال��ذي ت��وج ه��داف��ا للبطولة‬ ‫االحترافية للموسم املنصرم ك��ان قد تلقى العديد من‬ ‫العروض من أندية خليجية وتونسية ومغربية باإلضافة‬ ‫إلى عرض مغري من فريق إسرائيلي‪ ،‬بيد أن املسؤولني‬ ‫اجلديدين رف�ض��وا ك��ل ه��ذه ال�ع��روض ن��زوال عند رغبة‬ ‫اجل �م �ه��ور اجل ��دي ��دي ك �م��ا ص ��رح م�ج�م��وع��ة م�ن�ه��م في‬ ‫تصريحات مختلفة ل�»املساء»‪.‬‬

‫أنس الزنيتي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ي��واص��ل املنتخب الوطني ل��ك��رة القدم‬ ‫مشاركته في منافسات كأس العرب‪ ،‬حيث‬ ‫يخوض منافسات ه��ذه البطولة مبنتخب‬ ‫من الالعبني احملليني واج��ه أمس منتخب‬ ‫ليببا األوملبي في ثاني مبارياته بالبطولة‪.‬‬ ‫وإذا كان من شأن هذه البطولة العربية‬ ‫أن متنح لالعبني احملليني ف��رص��ة إجراء‬ ‫ب��ع��ض امل��ب��اري��ات‪ ،‬وه���م ي��ح��م��ل��ون قميص‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬إال أن��ه��ا ل��ن متنحهم‬ ‫فرصة تطوير أدائهم واالحتكاك مبنتخبات‬ ‫أف��ض��ل‪ ،‬ب��ل إن املنتخبات ال��ت��ي ستواجه‬ ‫املنتخب الوطني احمللي‪ ،‬هي التي سيكون‬ ‫لها احلافز لتحقيق نتائج إيجابية‪ ،‬مادام‬ ‫أن املفروض هو أن يفوز املنتخب احمللي‬ ‫ب��ج��م��ي��ع م��ب��اري��ات��ه‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى ضعف‬ ‫مستويات املنتخبات املنافسة التي يشارك‬ ‫أغلبها إما باملنتخب األوملبي أو مبنتخب‬ ‫رديف في أحسن األحوال‪ ،‬لذلك فإن السؤال‬ ‫يطرح مرة أخرى حول اجلدوى من مشاركة‬ ‫في بطولة ال تعترف بها «الفيفا»‪ ،‬وال ميكن‬ ‫ب��أي ح��ال م��ن األح����وال أن ت��ق��دم اإلضافة‬ ‫للمنتخب الوطني‪ ،‬وتأتي في نهاية موسم‬ ‫شاق لالعبني احملليني‪ ،‬قضوه في التنافس‬ ‫محليا وقاريا‪ ،‬بل إن العبي «املاص» مثال لم‬ ‫يستفيدوا من الراحة ملوسمني متتاليني‪.‬‬ ‫إن اجل���ام���ع���ات ال��ت��ي حت��ت��رم نفسها‬ ‫وتخطط على امل��دى املتوسط والبعيد‪ ،‬ال‬ ‫ت��ش��ارك ف��ي أي��ة بطولة إال إذا ك��ان لديها‬ ‫اقتناع بأن هذه املشاركة سيكون لها جدوى‪،‬‬ ‫أما نحن فاملشاركة في هذه الدورة العربية‬ ‫تقررت والسالم‪ ،‬علما أن مصر مثال تشارك‬ ‫مبنتخبها األوملبي ال��ذي يستعد ألوملبياد‬ ‫لندن ‪ ،2012‬بينما تخوض ليبيا املنافسات‬ ‫مبنتخبها األومل��ب��ي‪ ،‬ب��ل إن الع��ب��ي املاص‬ ‫مثال سمير ال��زك��روم��ي ومصطفى ملراني‬ ‫وج���دا نفسيهما م��ض��ط��ري��ن إل���ى العودة‬ ‫للمغرب للمشاركة مع فريقهما في مباراة‬ ‫ذهاب كأس «الكاف»‪ ،‬قبل العودة إلى جدة‬ ‫ملواصلة املنافسة‪.‬‬ ‫ه��ذه ال��واق��ع��ة ل��وح��ده��ا‪ ،‬تكشف أن��ه لو‬ ‫كانت هذه البطولة العربية مهمة للغاية‪،‬‬ ‫وستعود بالنفع على املنتخب الوطني ملا‬ ‫وج��دت اجلامعة نفسها في ه��ذه الورطة‪،‬‬ ‫وملا تصرفت بطريقة فرق األحياء‪.‬‬ ‫إذا ك���ان غ��ي��ري��ت��س وب��ع��ض مسؤولي‬ ‫اجل��ام��ع��ة يبحثون عما يحفطون ب��ه ماء‬ ‫وج��ه امل���درب البلجيكي ف��األم��ور يجب أال‬ ‫تتم بهذه الطريقة‪ ،‬فغيريتس ج��اء ليقود‬ ‫املنتخب الوطني إلى الفوز بكأس إفريقيا‬ ‫والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم‬ ‫مثلما صرح بذلك‪ ،‬وقد خرج من كأس‬ ‫إفريقيا بالغابون من الباب الضيق‪،‬‬ ‫وح��ل��م ال��ت��أه��ل إل���ى امل��ون��دي��ال في‬ ‫ال���ط���ري���ق إل�����ى أن ي���ت���ح���ول إلى‬ ‫كابوس‪ ،‬أما كأس العرب فلن تقدم‬ ‫ولن تؤخر‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫بودريقة‪ :‬مازلت على اتصال ببناني وقضية مابيدي في طريقها إلى الحل وديا‬

‫كأس العرب‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1792 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫فاز بالبطولة وفرحة هيستيرية لجمهوره بأول لقب والوداد يكتفي بالوصافة‬

‫سجل األندية‬ ‫الفائزة بالبطولة‬

‫نهضة بركان يعتلي قمة السلة املغربية‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ت��وج نهضة ب��رك��ان‪ ،‬ألول م��رة ف��ي تاريخه‪،‬‬ ‫بلقب بطولة القسم األول لكرة السلة‪ ،‬بعد أن‬ ‫جدد فوزه مساء أول أمس االثنني‪ ،‬على ضيفه‬ ‫وصيف البطل ال��وداد البيضاوي في النهائي‬ ‫الثاني للبطولة‪ ،‬ب��ف��ارق نقطتني ‪ 65-67‬بعد‬ ‫التمديد‪ ،‬إثر التعادل في الوقت األصلي ‪.54-54‬‬ ‫واحتفل اجلمهور البركاني الذي مأل جنبات‬ ‫قاعة املجد ببركان بانتزاع أول لقب بطولة في‬ ‫تاريخ هذا الفريق‪ ،‬بعد أن سبق له الفوز ذهابا‬ ‫بالدار البيضاء بواقع ‪ 67-65‬ليفوز في مجموع‬ ‫النهايتني ‪ 130-134‬ويحسم أم��ر اللقب دون‬ ‫انتظار نهائي ثالث حاسم‪.‬‬ ‫ون��زل عشرات من أنصار الفريق البرتقالي‬ ‫ألرض��ي��ة ال��ق��اع��ة مب��ج��رد إع���ان احل��ك��م الدولي‬ ‫سمير أباعقيل عن نهاية الوقت اإلضافي األول‬ ‫واملباراة بانتصار النهضة التي كانت قد لعبت‬ ‫نهائي عام ‪ 1973‬وخسرته بفارق نقطة واحدة‬ ‫أمام النادي البلدي البيضاوي‪ ،‬كما رفع رئيس‬ ‫الفريق عبد املجيد مدران الكأس قبل اإلجراءات‬ ‫البروتوكولية التي أعدتها اجلامعة بحضور‬ ‫رئيسها املفوض محمد فؤاد أعمار‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��ل��ت االح���ت���ف���االت ب��ع��د ذل���ك لشوارع‬ ‫وساحات مدينة بركان إذ سادت احتفالية كبرى‬ ‫عاصمة الليمون‪ ،‬ب��دخ��ول فريق نهضة بركان‬ ‫ل��ن��ادي ال��ف��رق املتوجة باللقب ف��ي بطولة كرة‬ ‫السلة‪.‬‬ ‫وشهدت بداية املباراة تكافؤا بني الفريقني‬ ‫مع امتياز للفريق الزائر الذي كان يطمح إلنعاش‬ ‫حظوظه للعب نهائي ثالث في حال حتقيقه للفوز‬ ‫في نهائي االثنني‪.‬‬ ‫وتقدم الوداد مع نهاية الربع األول ‪16-14‬‬ ‫وان��ت��ف��ض نهضة ب��رك��ان ف��ي ال��رب��ع الثاني‬ ‫واس��ت��ع��اد ت��ق��دم��ه بكسب نتيجة ال��رب��ع ‪6-15‬‬ ‫لينهي الشوط األول متقدما بفارق ثماني نقاط‬ ‫‪.21-29‬‬ ‫وقلص ال���وداد ال��ف��ارق إل��ى خمس نقاط مع‬ ‫متم زمن الربع الثالث ‪ 34-39‬بعد فوزه ‪13-10‬‬ ‫وفرط الوداد في تقدمه بنقطتني في آخر ثواني‬ ‫ال��رب��ع ال��راب��ع ال���ذي ت��ق��دم فيه ‪ 15-20‬ليسود‬ ‫التكافؤ ‪.54-54‬‬ ‫واب��ت��س��م احل��ظ لنهضة ب��رك��ان ف��ي الشوط‬ ‫اإلض���اف���ي األول‪ ،‬ع��ن��دم��ا ت��ق��دم ‪ 11-13‬ليفوز‬ ‫باملباراة ككل ويحرز أول لقب بطولة في تاريخه‪،‬‬ ‫علما أنه خسر قبل أشهر نهائي كأس العرش‬ ‫أمام جمعية سا الذي فقد ب��دوره لقب الدوري‬ ‫خلسارته في نصف النهائي أمام الوداد‪.‬‬ ‫وعبر سعيد البوزيدي م��درب نهضة بركان‬ ‫عن سعادته الغامرة بهذا التتويج التاريخي‬

‫يونس‬ ‫املختار‬ ‫بأوكرانيا‬

‫أودينيزي يراهن‬ ‫على صفقة «كبيرة»‬ ‫لبنعطية‬

‫فوزي يدق أبواب املنتخب‬

‫املنجرة لن يقود منتخب‬ ‫التايكواندو في األوملبياد‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫ق��رر محمد امل�ن�ج��رة رئ �ي��س اجل��ام�ع��ة امللكية‬ ‫املغربية للتايكواندو ع��دم ت��رأس ال��وف��د الرسمي‬ ‫ملنتخب ال�ت��اي�ك��وان��دو امل �ش��ارك ف��ي دورة األلعاب‬ ‫األوملبية لندن ‪ 2012‬واملكون من ثالثة رياضيني‬ ‫ومدربني اثنني‪.‬‬ ‫وب�ع��ث امل�ن�ج��رة ب��رس��ال��ة ف��ي امل��وض��وع للجنة‬ ‫الوطنية األومل�ب�ي��ة «ت �ن��ازل» م��ن خاللها ع��ن موقعه‬ ‫رئيسا للوفد لفائدة ما أسماه «استقرار» املجموعة‬ ‫واإلبقاء على الثنائي التدريبي املكون من املغربي‬ ‫حسن اإلسماعيلي واإلسباني خيسوس دياز بنيتو‬ ‫بحكم أن لوائح االحتاد الدولي تتحدث عن اعتماد‬ ‫الرياضيني املؤهلني وم��درب ورس�م��ي‪ ،‬وف��ي حالة‬ ‫املنتخب املغربي فاألمر يتعلق بخمسة أفراد بينهم‬

‫ثالثة رياضيني‪.‬‬ ‫ويضم وف��د التايكواندو املشارك في أوملبياد‬ ‫لندن باإلضافة للمدربني اإلسماعيلي وخيسوس كل‬ ‫من سناء أتبرور(أقل من ‪ 49‬كلغ) ووئ��ام ديسالم‬ ‫(أزيد من ‪ 67‬كلغ) وعصام الشرنوبي ‪(.‬أقل من ‪80‬‬ ‫كلغ) وأوضح املنجرة‪»:‬فضلت أن ال يكون هناك أي‬ ‫تأثير سلبي على تركيز الرياضيني الذين تعودوا في‬ ‫معسكراتهم التدريبية ومبارياتهم الودية والرسمية‬ ‫على حضور مدربيهم وانتقالي على رأس الوفد كان‬ ‫يفرض إق�ص��اء امل��درب اإلس�ب��ان��ي‪ ،‬مم��ا ق��د يشكل‬ ‫ارتباكا نحن في غنى عنه لرغبتنا جميعا في حتقيق‬ ‫أفضل حضور في األوملبياد»‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬س��أل�ت�ح��ق باملنتخب الوطني للندن‬ ‫بصفة شخصية كمشجع ومساند للعناصر الوطنية‬ ‫التي أمتنى لها حظا موفقا»‪.‬‬

‫نهائي البطولة النسوية بني أطلس‬ ‫خنيفرة والنادي البلدي للعيون‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ت��أه��ل ف��ري��ق ال �ن��ادي ال�ب�ل��دي للعيون لنهائي‬ ‫الدوري النسوي لكرة القدم بعد فوزه على الرجاء‬ ‫البيضاوي في املباراة األخيرة من البطولة‪.‬‬ ‫وحسمت العبات العيون النتيجة لصاحلهن‬ ‫بثالثة أه��داف مقابل هدف واح��د‪ ،‬وسيواجهن في‬ ‫النهائي فريق شباب أطلس خنيفرة‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫الذي متكن فيه الرجاء البيضاوي من احتالل الرتبة‬ ‫الثانية على مستوى شطر اجلنوب مبجموع نقاط‬ ‫انحصر في ‪ 55‬نقطة‪.‬‬ ‫وشهد شطر اجلنوب مجموعة من التأجيالت‬ ‫على الرغم من أن األمر يتعلق بالدورة األخيرة‪ ،‬إذ‬ ‫لم جتر مواجهة احتاد أسا الزاك وفريق أطلس ‪05‬‬ ‫للفقيه بن صالح‪ ،‬ومواجهة أمجاد تارودانت ووداد‬ ‫أسفي‪ ،‬أما مواجهة أوملبيك خريبكة وجناح سوس‬

‫‪ ...................... 1960-1959‬امل� �غ ��رب الرباطي‬ ‫‪ ...................... 1961-1960‬نادي أندية الدار البيضاء‬ ‫‪ ...................... 1962-1961‬نادي أندية الدار البيضاء‬ ‫‪ ...................... 1963-1962‬نادي الوحدة البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1964-1963‬اجل� �ي ��ش امللكي‬ ‫‪ ...................... 1965-1964‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1966-1965‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1967-1966‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1968-1967‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1969-1968‬اجل� �ي ��ش امللكي‬ ‫‪ ...................... 1970-1969‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1971-1970‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1972-1971‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1973-1972‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1974-1973‬ال� �ن ��ادي البلدي‬ ‫‪ ...................... 1975-1974‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1976-1975‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1977-1976‬ال� �ن ��ادي البلدي‬ ‫‪ ...................... 1978-1977‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1979-1978‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1980-1979‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1981-1980‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1982-1981‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1983-1982‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1984-1983‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1985-1984‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 1986-1985‬اجل� �ي ��ش امللكي‬ ‫‪ ...................... 1987-1986‬االحت� ��اد الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1988-1987‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1989-1988‬االحت� ��اد الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1990-1989‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ........... 1991-1990‬البنك املغربي للتجارة اخلارجية‬ ‫‪ ...................... 1992-1991‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1993-1992‬احت�� ��اد طنجة‬ ‫‪ ...................... 1994-1993‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1995-1994‬االحت� ��اد الرياضي‬ ‫‪ ...................... 1996-1995‬امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫‪ ...................... 1997-1996‬امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫‪ ...................... 1998-1997‬امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫‪ ...................... 1999-1998‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 2000-1999‬ال � ��وداد البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 2001-2000‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 2002-2001‬االحت� ��اد الرياضي‬ ‫‪ ...................... 2003-2002‬امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫‪ ...................... 2004-2003‬ال �ف �ت��ح الرياضي‬ ‫‪ ...................... 2005-2004‬ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 2006-2005‬ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫‪ ...................... 2007-2006‬امل� �غ ��رب الفاسي‬ ‫‪ ...................... 2008-2007‬احت�� ��اد طنجة‬ ‫‪ ...................... 2009-2008‬احت�� ��اد طنجة‬ ‫‪ ...................... 2010-2009‬اجلمعية السالوية‬ ‫‪ ...................... 2011-2010‬اجلمعية السالوية‬ ‫‪ .... ...................... 2012 - 2011‬النهضة البركانية‬

‫بلقب البطولة وقال ل�»املساء» بخصوص أولى‬ ‫االرتسامات‪ « :‬أشعر بفرحة ال توصف بعد أن‬ ‫متكنت من حتقيق أول لقب رفقة نهضة بركان‬ ‫الذي نال بدوره أول لقب وهو تتويج ملجهودات‬ ‫ع��ام كامل من ط��رف املسيرين وامل���درب واألطر‬ ‫التقنية التي ساعدته والاعبني وه��و تتويج‬ ‫مستحق بعد م��ا ق��دم الفريق أفضل العروض‬ ‫طيلة موسم كامل واحلمد لله أن وفقنا لتعويض‬ ‫اإلخفاق في كأس العرش وإسعاد ساكنة مدينة‬ ‫ب��رك��ان وأعتقد أن لقب البطولة يكون لألقوى‬ ‫ونهضة بركان كان قويا»‪.‬‬ ‫وأض��اف» ال��وداد لم يكن فريقا سها وليس‬ ‫بالفريق ال��ذي ميكن ل��ك أن تقول إن��ك ق��د فزت‬ ‫عليه ألنه فريق لديه العبني جيدين هم أصحاب‬ ‫جتربة‪ ،‬وتفوقنا في الشوط األول لم يكن يعني‬ ‫ال��ف��وز حيث دخلنا فترة ف��راغ استغلها فريق‬ ‫الوداد ليصبح متقدما علينا بخمس نقاط‪ ،‬لكن‬ ‫في الشوط الرابع كانت دقيقتني كافيتني للنهضة‬ ‫البركانية للعودة في املباراة ونتعادل في اللقاء‬ ‫ونلعب الشوط اإلضافي الذي عرفنا كيف نتعامل‬ ‫معه وأهنئ ال��وداد على روحه الرياضية وعلى‬ ‫تنافسيته وأظن أن مستقبل كرة السلة مع مثل‬ ‫هذه الفرق»‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪»:‬ك��ان ه��ن��اك ضغط نفسي جعلنا ال‬ ‫نحسن التعامل مع اللقاء مما دفعنا إلى العمل‬ ‫على االس��ت��ف��ادة م��ن ع��دة دروس أهمها ضبط‬ ‫النفس والتعامل مع املباراة إلى نهايتها‪ ،‬وعدم‬ ‫التركيز على التحكيم الذي أهنئه على أدائه إيابا‬ ‫وذهابا مما سهل املأمورية على الفريقني معا ألن‬ ‫يلعبا كرة السلة»‪.‬‬ ‫وهنأ الصربي زيلجكو زيسيفيتش مدرب‬ ‫ال��وداد ‪-‬ال��ذي انتقل لبركان بعكاز إلصابة في‬ ‫رجله‪ -‬نهضة بركان بالتتويج موجها الشكر‬ ‫لاعبيه وقال‪ »:‬ال ميكن لوم الاعبني الذين قدموا‬ ‫كل ما لديهم حيث جئنا لهنا من أجل الدفاع عن‬ ‫حظوظنا كاملة بعد تعثر مباراة الذهاب وقد‬ ‫تابع اجلميع كيف أننا عدنا في املباراة وأهدرنا‬ ‫فرصة التقدم قبل فترة قصيرة من النهاية»‪.‬‬ ‫ويحتفظ الفتح الرباطي بالرقم القياسي‬ ‫لعدد مرات الفوز برصيد ‪ 17‬لقب متبوعا بتسعة‬ ‫ألقاب للوداد البيضاوي واملغرب الفاسي بخمسة‬ ‫ألقاب وباالحتاد الرياضي بأربعة ألقاب واحتاد‬ ‫طنجة واجليش امللكي بثاثة ألقاب ثم جمعية‬ ‫س��ا وال��راب��ط��ة البيضاوية وال��رج��اء والنادي‬ ‫البلدي بلقبني‪.‬‬ ‫وف���ي رف���ع ال��س��ت��ار ن���ال احت���اد طنجة لقب‬ ‫البطولة الوطنية للسيدات بعد فوزه في النهائي‬ ‫أم��ام النادي املكناسي بفارق نقطتني ‪،48-50‬‬ ‫علما أن احت��اد طنجة كان قد انهزم في نهائي‬ ‫كأس العرش أمام االحتاد الرياضي‪.‬‬

‫أفصح الاعب املغربي فوزي‬ ‫عبد الغني‪،‬عن رغبته في‬ ‫استكمال مسيرته االحترافية‬ ‫في الدوري البرتغالي‪،‬‬ ‫خصوصا مع نادي فيتوريا‬ ‫غيماريش طمعا في انضمامه‬ ‫للمنتخب املغربي حتت قيادة‬ ‫إيريك غيريتس‪.‬‬ ‫االنضمام للمنتخب املغربي‬ ‫لم يكن السبب الوحيد الذي‬ ‫صرح به الاعب ل� «ماشني‬ ‫ي �ج��ري الع��ب املنتخب ال��وط�ن��ي اأ��ومل��ب��ي ي��ون��س املختار سبور»‪ ،‬بل كشف أن مشاركه‬ ‫اختبارا بدنيا وتقنيا مع فريق ميتالورج دونتسيك األوكراني مدة ناديه فيتوريا في مسابقة‬ ‫أربعة أيام قصد إقناع مسؤولي الفريق األوكراني بضمه إليه على الواجهة األوروبية‬ ‫خالل مرحلة االنتقاالت الصيفية احلالية‪ .‬وتلقى املختار مجموعة كانت من هم األسباب التي‬ ‫من الدعوات من فرق أوربية قصد اخلضوع إلى اختبارات بدنية حسمت قراره باالستمرار‬ ‫وتقنية أبرزها من أنتر ميالن الذي ينافس الفريق األوكراني بقوة في املاعب البرتغالية‪.‬‬ ‫على الدولي املغربي‪.‬‬

‫فانتهت بالتعادل بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وعلى مستوى هذا الشطر تأكدت مغادرة فريق‬ ‫رجاء أكادير بعد خسارة ثقيلة ب�‪ 8‬أهداف وفريق‬ ‫احتاد ايت ملول‪.‬‬ ‫أما في شطر الشمال فقد استطاع املتصدر‬ ‫ش �ب��اب أط �ل��س خنيفرة حتقيق ال �ف��وز ع�ل��ى فريق‬ ‫اجليش امللكي في مباراة شكلية بثالثة أهداف دون‬ ‫رد ‪ ،‬بينما حافظ النسيم الرياضي على تألقه من‬ ‫خالل فوزه على أوملبيك مكناس الذي أمن وضعه‬ ‫منذ مطلع املوسم‪.‬‬ ‫ومتيز الشطر بهزائم ثقيلة‪ ،‬كتلك التي تكبدها‬ ‫جنم عالل التازي بخماسية دون رد أم��ام جمعية‬ ‫مت��ارة‪ ،‬في الوقت ال��ذي خسر فيه بلدية احملمدية‬ ‫أمام الفداء البيضاوي بست أهداف مقابل ثالثة‪ ،‬أما‬ ‫سكك مكناس فاعتذر عن إجراء لقائه أمام الوداد‬ ‫البيضاوي بعد أن خرج دون نقاط هذا املوسم‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/06/27‬‬

‫أكدت إدارة فريق أودينيزي‬ ‫اإلي��ط��ال��ي أن��ه��ا ت��ن��وي ب��ي��ع عقد‬ ‫ال��دول��ي امل��غ��رب��ي امل��ه��دي بنعطية‬ ‫بأعلى سعر ممكن‪ ،‬إذ حددت مقابل رحيله‬ ‫في ‪ 20‬مليون أورو‪ ،‬وه��و املبلغ الذي‬ ‫اعتبرته مجموعة من الفرق اإليطالية‬ ‫واألورب���ي���ة م��غ��ال��ى ف��ي��ه ليبقى الصراع‬ ‫منحصرا بني فريقي األنتر ونابولي‪.‬‬ ‫ه��ذا وأصبح املدافع املغربي املهدي‬ ‫بنعطية ال��ورق��ة األخ��ي��رة بيد أودينيزي‪،‬‬ ‫بعدما ق��ام ببيع الاعبني الشيلي إيسا‬ ‫والغاني أساموا إلى جوفنتوس‪.‬‬

‫احلمداوي يرفض‬ ‫االنتقال إلى قطر‬

‫رف��ض ال��اع��ب املغربي‪ ،‬منير احل �م��داوي‪ ،‬عرضا مغريا م��ن أحد‬ ‫األندية القطرية‪ ،‬مفضا االنتقال إلى فيورنتينا اإليطالي‪ ،‬الذي أبدى‬ ‫رغبة في ضمه‪ ،‬في حال توصل إلى اتفاق مع أجاكس الهولندي‪.‬‬ ‫مهاجم أجاكس أمستردام الهولندي‪ ،‬رفض عرضا مغريا من أحد‬ ‫األندية القطرية وذلك لتعلقه الكبير باإلنتقال إلى الدوري اإليطالي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬كشفت «الكوريرو ديلو سبورت» اإليطالية على أن الاعب‬ ‫املغربي أصبح قريبا من االنضمام إلى فريق فيورنتني‪.‬‬

‫الالئحة ضمت القديوي ولمراني وبلخضر والعسكري‬

‫‪ 32‬العبا في التجمع اإلعدادي للجيش بإيفران‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أج��ل م��س��ؤول��و اجليش‬ ‫امل����ل����ك����ي م����وع����د ان����ط����اق‬ ‫التجمع اإلعدادي استعدادا‬ ‫للموسم املقبل ليوم واحد‬ ‫بعدما كانت بدايته محددة‬ ‫ف��ي التاسع والعشرين من‬ ‫ال��ش��ه��ر اجل������اري بجامعة‬ ‫األخوين مبدينة إيفران على‬ ‫غ��رار املوسم املاضي الذي‬ ‫احتضنت فيه املدينة ذاتها‬ ‫ال��ت��ج��م��ع اإلع�������دادي ملمثل‬ ‫العاصمة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در جيد‬ ‫االط��اع في اتصال هاتفي‬ ‫مع «املساء» أن املدرب رشيد‬ ‫الطاوسي وضع قائمة تضم‬ ‫أسماء ‪ 32‬العبا سيشاركون‬ ‫في التجمع اإلع��دادي الذي‬ ‫سيستمر إلى غاية التاسع‬ ‫ع���ش���ر م����ن ال���ش���ه���ر املقبل‬ ‫مب��دي��ن��ة إي���ف���ران ستتخلله‬ ‫مباريات ودية مع أندية من‬ ‫املنتظر أن تعسكر باملدينة‬ ‫ذاتها‪.‬‬ ‫وض��م��ت ال��ائ��ح��ة التي‬ ‫ت��وص��ل��ت إل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‬ ‫أس�����م�����اء الع����ب����ني قطعت‬ ‫امل��ف��اوض��ات معهم مراحل‬ ‫جد متقدمة كيونس بلخضر‬ ‫وب���ال ب��ي��ات وك���ذا املدافع‬ ‫مصطفى مل��ران��ي‪ ،‬ال��ذي من‬ ‫امل��ن��ت��ظ��ر أن ي��وق��ع رسميا‬ ‫عقد انضمامه إل��ى الفريق‬ ‫بعد عودته من السعودية‪،‬‬ ‫حيث يشارك رفقة املنتخب‬

‫ال��وط��ن��ي ف��ي ك���أس العرب‪،‬‬ ‫وفيما يلي الئحة الاعبني ‪:‬‬ ‫ع����ل����ي أي�������ت ل���ك���رون���ي‬ ‫وامل����ن����ي����اري وج����م����ال أيت‬ ‫ملعلم وال��ع��اوي والعماري‬ ‫وياسني الكردي ومختاري‬ ‫وال��ش��ي��خ��ي وع��ب��د الرحيم‬ ‫ش���اك���ي���ر وي����ون����س حمال‬ ‫وال��ي��وس��ف��ي وع��ب��د املومن‬ ‫وم��ح��م��د ح���م���دان وياسني‬ ‫الرمش وعزيز جنيد وأحمد‬ ‫ف��ت��ح��ي وامل����ه����دي النغمي‬ ‫وخ���ال���د ال��س��ب��اع��ي ولطفي‬ ‫أوب���ي���ا وب��راه��ي��م النقاش‬ ‫وب����ن����زارو وأي����ت العسري‬ ‫وه����ش����ام ف��ات��ي��ح��ي وب����ال‬ ‫بيات وليركي وجال الدين‬ ‫البشير وخ��ال��د العسكري‬ ‫وأي�����وب ب��ورح��ي��م وصاح‬ ‫ال��دي��ن ال��س��ع��ي��دي ويونس‬ ‫بلخضر ومصطفى ملراني‬ ‫ويوسف القديوي‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته في‬ ‫اتصال هاتفي مع « املساء»‬ ‫أن الوفد العسكري سيتوجه‬ ‫إل��ى مدينة اف��ران في غياب‬ ‫مجموعة من الاعبني بينهم‬ ‫احل����ارس خ��ال��د العسكري‬ ‫وأي�����وب ب��ورح��ي��م وصاح‬ ‫الدين السعيدي ومصطفى‬ ‫مل��ران��ي‪ ،‬ال��ذي��ن م��ن املنتظر‬ ‫أن يلتحقوا بباقي العناصر‬ ‫بعد عودتهم من السعودية‪،‬‬ ‫في الوقت الذي سيرافق فيه‬ ‫الفريق ‪ 12‬عضوا ميثلون‬ ‫األط���ق���م ال��ت��ق��ن��ي��ة والطبية‬ ‫واإلدارية‪.‬‬

‫رشيد الطاوسي (مصطفى الشرقاوي)‬


‫إعالنات‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/ 27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫رئيس احلكومة‬ ‫مجلس املنافسة‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح‬ ‫رقم ‪2012/02‬‬ ‫(جلسة عمومية)‬

‫في يوم األربعاء ‪ 18‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪h30‬‬ ‫‪ 9‬صباحا سيتم في مكتب رئيس مجلس املنافسة فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب عروض أثمان مفتوح اخلاص‬ ‫باجناز األشغال اخلاصة بحراسة‪ ،‬و نظافة بنايات‬ ‫ومرافق مجلس املنافسة‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض بقسم احملاسبة و املالية‬ ‫للمجلس الكائن بشارع محمد السادس كلم ‪ 5.5‬الرباط ‪.‬‬ ‫و ميكن حتميله ا انطالقا من العنوان االلكتروني التالي‪:‬‬ ‫‏‪www.marchéspublics.gov.ma.‬‬ ‫كما ميكن حتميله أيضا من خالل العنوان االلكتروني‬ ‫للمجلس‪www.Conseil-concurrence.ma:‬‬ ‫وميكن كذلك إرسال ملف طلب العروض للمتنافسني‬ ‫بطلب منهم بواسطة البريد طبقا ملقتضيات املرسوم‬ ‫‪ 2-06-388‬و الصادر في ‪ 16‬محرم ‪ 5( 1428‬فبراير‬ ‫‪ )2007‬املتعلق بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة و كذا بعض القواعد املتعلقة بتدبيرها و مراقبتها‪.‬‬ ‫الضمان املؤقت محدد في مبلغ ‪ 30000.00‬درهم‬ ‫( ثالثمائة آلف درهم)‬ ‫يجب أن يكون كل محتوى و تقدمي ملفات املتنافسني‬ ‫مطابقني ملقتضيات املادتني ‪ 26‬و ‪ 28‬من املرسوم‬ ‫املذكور أعاله بتحديد شروط و أشكال إبرام صفقات‬ ‫الدولة و كذا بعض املقتضيات املتعلقة مبراقبتها و‬ ‫تدبيرها ‪.‬‬ ‫و ميكن للمتنافسني ‪:‬‬ ‫إما إيداع أظرفتهم مقابل وصل بقسم احملاسبة واملالية‬ ‫مبجلس املنافسة الكائن بكيلومتر ‪ 5.5‬شارع محمد‬ ‫السادس الرباط‪.‬‬ ‫إما إرسالها عن طريق البريد املضمون بإفادة باالستالم‬ ‫إلى املكتب املذكور‬ ‫إما تسليمها مباشرة لرئيس جلنة العروض عند بداية‬ ‫اجللسة وقبل فتح األظرفة‪.‬‬ ‫إن الوثائق املثبتة الواجب اإلدالء بها هي تلك املقررة في‬ ‫املادة ‪ 23‬من املرسوم املذكور أعاله و هي كما يلي‪:‬‬ ‫•امللف اإلداري الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•التصريح بالشرف ويضم البيانات وااللتزامات املبينة في‬ ‫الفقرة ا‪ 1 -‬في املادة ‪ 23‬من املرسوم‬ ‫رقم ‪ 02 06--388‬السابق الذكر‪.‬‬ ‫•الوثائق أو الوثيقة التي تثبت السلطات املخولة إلى‬ ‫الشخص الذي يتصرف باسم‬ ‫املتنافس(أصلية أو مطا بقة لال صل)‪.‬‬ ‫ج‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫اإلدارة املختصة في محل فرض الضريبة تثبت أن‬ ‫املتنافس في وضعية جنائية قانونية‬ ‫(املادة ‪ 22‬من املرسوم املذكور أعاله)‪ .‬ويتعني أن تبني‬ ‫الشهادة النشاط الذي مبقتضاه‬ ‫ثم فرض الضريبة على املتنافس‪.‬‬ ‫د‪ -‬شهادة أو نسخة لها مشهود مبطابقتها لألصل‬ ‫مسلمة منذ أقل من سنة من طرف‬ ‫الصندوق الوطني للضمان االجتماعي تثبت أن املتنافس‬ ‫في وضعية قانونية‬ ‫جتاه هذا الصندوق طبقا للمقتضيات املقررة بهذا الشأن‬ ‫في املادة ‪22‬من املرسوم األنف‬ ‫الذكر‪.‬‬ ‫ه‪ -‬وصل للضمان املؤقت أو شهادة للكفالة الشخصية و‬ ‫التضامنية التي تقوم مقامه‪.‬‬ ‫و‪ -‬شهادة القيد في السجل التجاري بالنسبة لألشخاص‬ ‫امللزمني بالقيد في السجل التجاري‬ ‫طبقا للتشريع اجلاري به العمل‪.‬‬ ‫ملحوظة‪ :‬بالنسبة للمتنافسني غير املقيمني باملغرب يتعني‬ ‫عليهم تقدمي ما يعادل الشواهد‬ ‫املشار إليها في الفقرات ج‪ ،‬د‪ ،‬و‪.‬‬ ‫عندما ال يتم تسليم الوثائق املذكورة من طرف اإلدارات أو‬ ‫الهيئات املختصة بالبلد األصلي أو بلد منشأ‬ ‫املعني‪ ،‬ميكن تعويض الشواهد املذكورة بتصريح يقوم به‬ ‫املعني باألمر أمام سلطة قضائية هو إدارة أو موثق وهيئة‬ ‫مهنية مؤهلة للبلد األصلي أو بلد املنشأ‪.‬‬ ‫‪ - 2‬امللف التقني الذي يتضمن الوثائق التالية‪:‬‬ ‫•مذكرة تبني الوسائل البشرية و التقنية التي يتوفر عليها‬ ‫املتنافس و مكان و تاريخ و طبيعة و أهمية األعمال التي‬ ‫أجنزها أو ساهم في إجنازها؛‬ ‫ب‪ -‬الشهادات املسلمة من طرف رجال الفن الذين‬ ‫أشرفوا على هذه األعمال املذكورة أو من طرف‬ ‫املستفيدين العامني أو اخلواص منها‪ ،‬مع بيان طبيعتها و‬ ‫مبلغها و آجال و تواريخ‬ ‫إجنازها و التقييم و اسم املوقع و صفته؛‬ ‫رت‪12/1527:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫تزويد الساكنة القروية بتازة باملاء الصالح‬ ‫للشرب انطالقا من باب لوطا ) الشطر الثاني)‬ ‫مشروع تزويد ‪ 26‬دوارا تابعا للجماعة القروية‬ ‫مكناسة الشرقية باملاء الصالح للشرب انطالقا‬ ‫من باب لوطا‬ ‫ قسمة ‪ :‬الهندسة املدنية ‪- 2‬‬‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم‬ ‫‪ 53‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق تزويد الساكنة‬ ‫القروية بتازة باملاء الصالح للشرب انطالقا من باب‬ ‫لوطا (الشطر الثاني) ‪-‬مشروع تزويد ‪ 26‬دوارا تابعا‬ ‫للجماعة القروية مكناسة الشرقية باملاء الصالح للشرب‬ ‫انطالقا من باب لوطا‪ ،‬قسمة ‪ :‬الهندسة املدنية ‪. 2‬‬ ‫سيمول املشروع من طرف البنك اإلسالمي للتنمية‬ ‫(‪.) BID‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املغربية املصنفة واملرتبة حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪22 :‬‬ ‫الرتبة ‪2 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪22.8 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في اثني عشر (‪ )12‬شهرا‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في مائة و خمسني ألف‬ ‫(‪ )150.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ ثالثة مائة‬ ‫(‪ )300‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة –‬ ‫‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪:‬‬ ‫‪053562 - 10 - 34‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.)SWIFT : SGMBMAMC( .‬‬

‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم اخلميس‬ ‫‪ 05‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة العاشرة انطالقا من مقر‬ ‫املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بتازة ‪ ،140 ،‬شارع املرابطني ‪ ،‬تازة‪.‬‬ ‫يتوجب على للمتعهدين املهتمني بهذه الزيارة تقدمي طلب‬ ‫في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪ 04‬يوليوز ‪ 2012‬إلى رئيس‬ ‫قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‪:‬‬ ‫الهاتف ‪05 35 62 45 61 :‬‬ ‫الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1532:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫اقتناء قطع الغيار للمراكز التابعة للمديرية‬ ‫اإلقليمية بتاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 54‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض باقتناء قطع الغيار‬ ‫للمراكز التابعة للمديرية اإلقليمية بتاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪www.onep.ma :‬‬ ‫يجب على املقاوالت تقدمي املراجع التقنية واملالية املشار‬ ‫إليها في قانون اإلستشارة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثة آالف (‪)3.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1533:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫أشغال صيانة واصالح قنوات اجلر من قطر ‪400‬‬ ‫مم و ما فوق بوحدة اإلنتاج باحلسيمة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 55‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق باشغال صيانة‬ ‫واصالح قنوات اجلر من قطر ‪ 400‬مم و ما فوق بوحدة‬ ‫اإلنتاج باحلسيمة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في سنة (‪ )01‬قابلة للتجديد في مدة‬ ‫أقصاها سنتني (‪.)02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ثالثني ألف (‪)30.000‬‬ ‫درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1534:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتديد رأس الثقب ‪ 15/IRE 2766‬و الربط‬ ‫بالقناة الشمالية‬

‫ املركب السياحي مرينا بيتش‬

‫اعــالن عن عقـد اجلمع العـام العـادي‬

‫يعلن مكتب احتاد مالك مركب مارينابيش أنه سيتم عقــد اجلمع‬ ‫العام العادي مبقر فندق مارينابيش يوم السبت ‪ 14‬يوليوز ‪2012‬‬ ‫على ال��س��اع��ة اخل��ام��س��ة م��س��اء ‪ ،‬وف��ي ح��ال��ة ع��دم اك��ت��م��ال النصاب‬ ‫القانوني‪ ،‬سيتم ارجاؤه الى الساعة السادسة مساء من نفس اليوم‬ ‫وبنفس املقــر‪ ،‬وذلك ملناقشة النقط التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬قراءة ومناقشة التقرير األدبي ‪ - 2.‬املصادقة عليــه‪ - 3.‬قراءة‬ ‫ومناقشة التقرير املالي ‪ - 4.‬املصادقة عليــه ‪ 5-.‬استقالة املكتب‬ ‫احلالي ‪ - 6.‬انتخاب املكتب اجلديــد‪ - 7.‬مختلفات‪.‬‬ ‫رت‪12/1529:‬‬

‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 56‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بأشغال جتديد‬ ‫رأس الثقب ‪15/IRE 2766‬‬ ‫و الربط بالقناة الشمالية‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتية حسب املتطلبات‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪9 :‬‬ ‫الرتبة ‪4 :‬‬ ‫التصنيف املخول ‪9.8 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشرة ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1535:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إجناز أشغال الربط الكهربائي التوتر املتوسط‬ ‫ملراكز التحويل‬ ‫مبحطات الضخ ‪ 2 ،2 ،1‬مكرر‪ 3 ، 3 ،‬مكرر و‬ ‫محطة تطهيراملياه مبدينة تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 57‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بإجناز أشغال‬ ‫الربط الكهربائي التوتر املتوسط ملراكز التحويل مبحطات‬ ‫الضخ ‪ 2 ،2 ،1‬مكرر‪ 3 ، 3 ،‬مكرر و محطة تطهيراملياه‬ ‫مبدينة تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.onep.org. :‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة املخولة‬ ‫من طرف املكتب الوطني للكهرباء‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في ستني ألف (‪)60.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.)SWIFT : SGMBMAMC( .‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم اخلميس‬ ‫‪ 05‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 10‬صباحا انطالقا‬ ‫من مقر املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بتاونات ‪ ،‬جتزئة الوحدة‪ ،‬طريق فاس بتاونات‪.‬‬ ‫على الراغبني في املشاركة في الزيارة توجيه طلب خطي‬ ‫في أجل أقصاه يوم األربعاء ‪ 04‬يوليوز ‪ 2012‬إلى رئيس‬ ‫قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‪:‬‬ ‫الهاتف ‪- 05 35 62 45 61:‬‬ ‫الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1536:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫إجناز أشغال الربط الكهربائي التوتر املتوسط‬ ‫ملراكز التحويل‬ ‫مبحطة التطهير و محطة الضخ ‪ 2‬مبدينة تاهلة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 58‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بإجناز أشغال‬ ‫الربط الكهربائي التوتر املتوسط ملراكز التحويل مبحطة‬ ‫التطهير و محطة الضخ ‪ 2‬مبدينة تاهلة‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى‬ ‫قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا‬ ‫الفصول ‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة‬ ‫املتعلق بطلبات العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪) 19‬‬ ‫املتوفرين باملوقع اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بشهادة الكفاءة‬ ‫املخولة من طرف املكتب الوطني للكهرباء‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في ستة (‪ )06‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في سبعة آالف (‪)7.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتي‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط‬ ‫شالة – ‪10002‬‬

‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫ستنظم زيارة جد محبذة ملوقع املشروع يوم األربعاء ‪04‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 10‬صباحا انطالقا من مقر‬ ‫املديرية اإلقليمية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫بتاونات ‪ ،‬جتزئة الوحدة‪ ،‬طريق فاس بتاونات‪.‬‬ ‫على الراغبني في املشاركة في الزيارة توجيه طلب خطي‬ ‫في أجل أقصاه يوم الثالثاء ‪ 03‬يوليوز ‪ 2012‬إلى‬ ‫رئيس قسم التنمية باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫الشمالية‪ :‬الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 35 62 45 61‬‬ ‫‪ ،‬الفاكـس ‪. 05 35 62 10 34 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم اإلثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1537:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫اقتناء حطب التدفئة‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 59‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق باقتناء حطب‬ ‫التدفئة للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪:‬‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في شهرين (‪. )02‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهما من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة‬ ‫– ‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪05 37 72 12 81/84 :‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.‬‬ ‫(‪.)SWIFT : SGMBMAMC‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبا��‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1538:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫صيانة قناة محطة املعاجلة قرية بامحمد بإقليم‬ ‫تاونات‬ ‫إعالن عن طلب عروض‬ ‫رقم ‪ 60‬م ج ‪12/5‬‬ ‫جلسة علنية‬ ‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب بفاس عن طلب العروض املتعلق بأشغال صيانة‬ ‫قناة محطة املعاجلة قرية بامحمد بإقليم تاونات‪.‬‬ ‫للمشاركة في طلب العروض املرجو الرجوع إلى قانون‬ ‫املشتريات اجلاري به العمل باملكتب (خصوصا الفصول‬ ‫‪ 42 14‬و‪ ) 44‬وكدلك قانون املشاركة املتعلق بطلبات‬ ‫العروض (خصوصا الفصول ‪ 9‬و‪ ) 19‬املتوفرين باملوقع‬ ‫اإللكتروني للمكتب ‪http://achats.onep.org. :‬‬ ‫‪ma‬‬ ‫تفتح املشاركة للمقاوالت املصنفة واملرتية حسب‬ ‫املتطلبات التالية ‪:‬‬ ‫القطاع ‪3 :‬‬ ‫الرتبة ‪5 :‬‬ ‫التصنيف املخول‪3.1 :‬‬ ‫لذا يجب على املتعاهدين اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫لشهادة التصنيفات املخولة وترتيب املقاولة‪.‬‬ ‫حتدد مدة اإلجناز في أربعة (‪ )04‬أشهر‪.‬‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة في خمسة عشرة ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهما‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة مقابل أداء مبلغ مائتا‬ ‫(‪ )200‬درهم من أحد العناوين التالية ‪:‬‬ ‫• مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب ‪:‬‬ ‫‪ 6‬مكرر‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ص‪ .‬ب الرباط شالة –‬ ‫‪10002‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/84‬‬ ‫فاكس ‪05 37 72 55 22 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225810019506970651010831‬املفتوح‬ ‫باسم املكتب لدى وكالة القرض الفالحي زنقة أبو‬ ‫عنان – الرباط‪.‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫الشمالية ‪:‬‬ ‫‪ 88‬زنقة السودان املدينة اجلديدة ‪-‬فاس‪-‬‬ ‫الهاتف ‪0535 62-45-61 :‬‬ ‫الفاكس ‪053562-10-34 :‬‬ ‫عن طريق الدفع باحلساب‬ ‫‪ 225270000630137651010185‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى «الوكالة اجلهوية» للقرض الفالحي عمارة‬ ‫القدميري شارع مصر – فاس‪.‬‬ ‫ميكن الدفع انطالقا من اخلارج في احلساب رقم‬ ‫‪ 022810000150000602799023‬املفتوح باسم‬ ‫املكتب لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‪ ،‬وكالة‬ ‫السويسي‪ ،‬الرباط‪.)SWIFT : SGMBMAMC( .‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا ملا ينص عليه‬ ‫كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب في أجل‬ ‫أقصاه يوم االثنني ‪ 23‬يوليوز ‪ 2012‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا ‪ ،‬كما ميكن تسليمها إلى رئيس جلنة طلبات‬ ‫العروض باملديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 88‬زنقة السودان‬ ‫ص ب ‪ :‬أ ‪ 27‬فاس في بداية اجللسة العلنية لفتح‬ ‫األظرفة‪.‬‬ ‫ستجرى اجللسة العلنية لفتح األظرفة يوم الثالثاء ‪24‬‬ ‫يوليوز ‪ 2012‬الساعة ‪ 9‬و النصف صباحا مبقر املديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الوسطى الشمالية بفاس‪.‬‬ ‫رت‪12/1539:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬

‫اقتناء معدات هيدركهروميكانكية للمراكز التابعة‬ ‫لقطاع االنتاج‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني رقم‬ ‫‪28‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب تعلن عن طلب‬ ‫العروض املشار إليه أعاله واملتعلق اقتناء معدات‬ ‫هيدركهروميكانكية للمراكز التابعة لقطاع االنتاج‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب للشروط‬ ‫الواردة في قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون‬ ‫هذه االستشارة – مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن االطالع على هذين‬ ‫القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪:‬‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma ‬‬ ‫أشهر (‪ )04‬مدة اإلجناز محددة في أربعة‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫‪0537726533‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫الهاتف‪0535520508 :‬‬ ‫– الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر مبائتي (‪)200‬‬ ‫درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم ‪1131407P651‬‬ ‫لدى الصندوق اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ خمسة عشر ألف‬ ‫(‪ )15.000‬درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪2012‬على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا‬ ‫أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬يوليوز ‪ 2201‬على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب إلى‬ ‫أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط بعدم‬ ‫التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1540:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫اقتناء معدات كهربائية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني رقم‬ ‫‪ 29‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب تعلن عن طلب العروض‬ ‫املشار إليه أعاله واملتعلق ب اقتناء معدات كهربائية‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب للشروط‬ ‫الواردة في قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون‬ ‫هذه االستشارة – مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن االطالع على هذين‬ ‫القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪www. :‬‬ ‫‪achats.onep.org.ma‬‬ ‫أشهر (‪ )04‬مدة اإلجناز محددة في أربعة‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫* مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬ ‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫‪0537726533‬‬ ‫* مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫الفاكس‪.0535524195 :‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر بثالث مائتئ‬ ‫(‪ )200‬درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع‬ ‫طلب العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم ‪1131407P651‬‬ ‫لدى الصندوق اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ تالتون ألف ( ‪)30.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪2012‬على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا‬ ‫أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬يوليوز ‪ 2201‬على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب إلى‬ ‫أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط بعدم‬ ‫التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1541:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫ترميم أجهزة التعقيم‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني رقم‬ ‫‪ 30‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب تعلن عن طلب العروض‬ ‫املشار إليه أعاله واملتعلق بترميم أجهزة التعقيم‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب للشروط‬ ‫الواردة في قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون‬ ‫هذه االستشارة – مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن االطالع على هذين‬ ‫القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪www. :‬‬ ‫‪achats.onep.org.ma‬‬ ‫أشهر (‪ )06‬مدة اإلجناز محددة في ستة‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫* مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬ ‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫‪0537726533‬‬ ‫* مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬ ‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫‪.0535524195‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر مبائتي (‪)200‬‬ ‫درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ���عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم ‪1131407P651‬‬ ‫لدى الصندوق اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية لألبناك‬ ‫ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫ستنظم زيارة إجبارية ملوقع املشروع يوم‬ ‫اخلميس‪2012 /07/12‬و موعد هذه الزيارة سيكون‬ ‫نفس اليوم على الساعة العاشرة صباحا مبقر محطة‬ ‫القيادة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب احلاج‬ ‫قدور ‪.‬‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ ثالثون الف (‪)30.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف اإلستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة‬

‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم اإلثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪2012‬على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا‬ ‫أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬يوليوز ‪ 2201‬على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب إلى‬ ‫أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط بعدم‬ ‫التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1542:‬‬ ‫****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية‬ ‫اقتناء ونقل مضخات مائية احتياطية‬ ‫إعالن عن طلب عروض أثمان مفتوح وطني رقم‬ ‫‪ 31‬م ج‪2012/7‬‏‬ ‫(جلسة عمومية)‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى اجلنوبية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب تعلن عن طلب العروض‬ ‫املشار إليه أعاله واملتعلق اقتناء ونقل مضخات مائية‬ ‫احتياطية‬ ‫هذه االستشارة مفتوحة للمقاوالت التي تستجيب للشروط‬ ‫الواردة في قانون املشتريات اجلاري به العمل باملكتب‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ ،42 ،41‬و ‪ ) 44‬وكذلك في قانون‬ ‫هذه االستشارة – مقتضيات عامة و مقتضيات خاصة‬ ‫(خصوصا الفصل ‪ 4‬و ‪ .)19‬وميكن االطالع على هذين‬ ‫القانونني عن طريق املوقع اإللكتروني للمكتب‪www. :‬‬ ‫‪achats.onep.org.ma‬‬ ‫أشهر (‪ )06‬مدة اإلجناز محددة في ستة‬ ‫ميكن سحب ملف اإلستشارة من أحد العناوين التالية‪:‬‬ ‫ مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‪ 6 ،‬مكرر‪،‬‬‫زنقة باتريس لومومبا – الرباط ‪.-‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0537721281/84 :‬‬‫‪0537726533‬‬ ‫ مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمنطقة الوسطى‬‫اجلنوبية مبكناس ‪ 20‬زنقة انتسرابي عمارة املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫– الفاكس‪:‬‬ ‫ الهاتف‪0535520508 :‬‬‫‪.0535524195‬‬ ‫مقابل أداء مبلغ‪ ،‬غير قابل للتعويض‪ ،‬يقدر مبائتي (‪)200‬‬ ‫درهما مع تسلم إيصال الدفع مذكورا فيه مرجع طلب‬ ‫العروض‪.‬‬ ‫يؤدى مبلغ ملف االستشارة بواسطة شيك مصرفي أو‬ ‫عبر الدفع بأحد احلسابات البنكية التالية‪:‬‬ ‫ داخل املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪ 225810019506970651010831‬لدى الصندوق‬ ‫الوطني للقرض الفالحي وكالة احلسابات الكبرى زنقة‬ ‫أبو عنان – الرباط أو احلساب رقم ‪1131407P651‬‬ ‫لدى الصندوق اجلهوي للقرض الفالحي مبكناس‪.‬‬ ‫ خارج املغرب ‪ :‬احلساب رقم‬‫‪SWIFT :( 022810000150000602799023‬‬ ‫‪ )SGMBMAMC‬لدى الشركة العامة املغربية‬ ‫لألبناك‪ -‬ملحقة السويسي – الرباط‬ ‫الضمانة املؤقتة محددة في مبلغ ثالثون ألف (‪)30.000‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد وتقدم طبقا ملا ينص‬ ‫عليه كناش التحمالت مللف االستشارة إلى السيد املدير‬ ‫اجلهوي للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪ 20‬زنقة‬ ‫انتسرابي‪ -‬مكناس‪ -‬في أجل أقصاه يوم االثنني ‪23‬‬ ‫يوليوز ‪2012‬على الساعة احلادية عشرة (‪ )11‬صباحا‬ ‫أو تسلم إلى رئيس جلنة طلب العروض عند بداية اجللسة‬ ‫العمومية لفتح األظرفة‪.‬‬ ‫وستتم عملية فتح األظرفة في جلسة عمومية يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬يوليوز ‪ 2201‬على الساعة العاشرة (‪ )10‬صباحا‬ ‫مبقر املديرية اجلهوية للجهة الوسطى اجلنوبية مبكناس‪.‬‬ ‫في حالة إرسال ملف اإلستشارة من طرف املكتب إلى‬ ‫أحد املتعاهدين ‪ ،‬بواسطة البريد ‪ ،‬بناء على طلب املتعاهد‪،‬‬ ‫فإن املكتب غير مسؤول عن أي مشكل مرتبط بعدم‬ ‫التوصل بامللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1543:‬‬ ‫****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف بسطات‬ ‫احملكمة االبتدائية بسطات‬ ‫إعالن عن بيع عقار باملزاد العلني‬ ‫لفائدة القاضي عائشة‬ ‫ضد‪ :‬محمد نطيم‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪1650/2011‬‬ ‫يعلن رئيس مصلحة كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫سطات أن سمسرة عمومية ستتم بقاعة البيوعات‬ ‫باحملكمة االبتدائية بسطات يوم ‪ 2012/07/13‬على‬ ‫الساعة العاشرة صباحا وذلك لبيع العقارات املتواجدة‬ ‫بدوار اوالد عالل مزارع اوالد اسعيد وهي كالتالي أرض‬ ‫العلوة مساحتها ‪ 75‬آر ‪ 70‬سنتيار وسينطلق ثمنها‬ ‫من مبلغ ‪37.850,00‬درهم أرض البعويجة مساحتها‬ ‫اإلجمالية ‪ 64‬أرا وسينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ‬ ‫‪ 32.000,00‬درهم أرض سيد احلفيان مساحتها ‪35‬‬ ‫أر وسينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ ‪17.000,00‬‬ ‫درهم أر املرس مساحتها ‪ 01‬هكتار ‪ 01‬آر ويحدد الثمن‬ ‫االفتتاحي من مبلغ ‪ 50.5000,00‬درهم أرض القرية‬ ‫مساحتها ‪ 16‬ارا ‪ 20‬سنتيار وسينطلق الثمن االفتتاحي‬ ‫من مبلغ ‪ 8100,00‬درهم أرض احلفاري مساحتها ‪68‬‬ ‫أر سينطلق الثمن االفتتاحي من مبلغ ‪ 34.000,00‬درهم‬ ‫مع زيادة ‪ 3%‬لفائدة اخلزينة العامة ومن أراد الزيادة‬ ‫في اإليضاح االتصال مبكتب التنفيذ حيث يوجد امللف‪.‬‬ ‫رت‪12/1531:‬‬ ‫****‬

‫‪divisé en 1000 parts de 100,00dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIES :‬‬ ‫‪* Mr FAICAL BENABIDINE,‬‬ ‫‪Marocain, CIN N° SH114435,‬‬ ‫‪Né le 04/04/1984, demeurant à 125‬‬ ‫‪BD HASSAN II, Tan-Tan.‬‬ ‫‪* Mr ZAHRA EL FAITAH,‬‬ ‫‪marocain, CIN N° JF36060 , Né le‬‬ ‫‪04/04/1985, à N°12 RUE 01 HAY‬‬ ‫‪EL JADID, Tan-Tan.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪par Mr FAICAL BENABIDINE‬‬ ‫‪pour une durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de première instance‬‬ ‫‪de TanTan, le 14/06/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2197.‬‬ ‫‪Nd :1549/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE SOCIETE‬‬ ‫‪GOLDEN NEGOCE« SARL A‬‬ ‫»‪ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du 14/05/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL A ASSOCIE‬‬ ‫‪UNIQUE dont les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫»‪GOLDEN NEGOCE «SARL AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL: N° 15 BIS‬‬ ‫‪AVENUE MOKHTAR SOUSSI,‬‬ ‫‪Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00 DH‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100,00dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE :‬‬ ‫‪* Mr ABDELLATIF RAHIM,‬‬ ‫‪marocain, titulaire de la CIN‬‬ ‫‪N°‬‬ ‫‪JE208175, Né le‬‬ ‫‪15/12/1982 à TIZNIT, demeurant‬‬ ‫‪au AV HASSAN II N°121 HAY‬‬ ‫‪HASSANI, INEZGANE.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪par l’associé unique‬‬ ‫‪Mr‬‬ ‫‪ABDELLATIF RAHIM pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de première instance‬‬ ‫‪de Tan-Tan, le 13/06/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2193.‬‬ ‫‪Nd :1550/12‬‬ ‫****‬

‫‪15‬‬

‫‪MAROC TELECOM‬‏‬ ‫‪Direction Régionale du Grand‬‬ ‫‪Casablanca‬‬ ‫‪Division Administrative et‬‬ ‫‪Financière‬‬

‫‪AVIS DE PROROGATION DE‬‬ ‫‪DELAI‬‬ ‫‪RELATIF A LA‬‬ ‫‪CONSULTATION N°PR 475530/‬‬ ‫‪COU/DRCA‬‬ ‫‪CONCERNANT LA‬‬ ‫‪FOURNITURE DE CHASSIS‬‬ ‫‪DE REPARTITEUR POUR‬‬ ‫‪TETE DE CABLE A 896‬‬ ‫‪PAIRES.‬‬ ‫‪Le Directeur chargé de la‬‬ ‫‪Direction Régionale d’Itissalat‬‬ ‫‪Al Maghrib du Grand Casablanca‬‬ ‫‪porte à la connaissance des sociétés‬‬ ‫‪ayant retiré ou désirant se procurer‬‬ ‫‪le dossier de la consultation sus‬‬ ‫‪mentionnée, que la date de dépôt‬‬ ‫‪des offres est prorogée au 10/07/12,‬‬ ‫‪date à laquelle il sera procédé à‬‬ ‫‪l’ouverture des plis à 10H00.‬‬ ‫‪Le montant du cautionnement‬‬ ‫‪provisoire est fixé à huit mille‬‬ ‫‪(8.000,00) dirhams.‬‬ ‫‪Les conditions de soumission ainsi‬‬ ‫‪que les modalités de participation‬‬ ‫‪de cet appel à la concurrence,‬‬ ‫‪sont consignées dans le cahier des‬‬ ‫‪charges.‬‬ ‫‪Le cahier des charges est à retirer‬‬ ‫‪gratuitement auprès du bureau‬‬ ‫‪d’ordre du Service Achats (2ème‬‬ ‫‪étage), de la Direction Régionale‬‬ ‫‪d’Itissalat Al Maghrib du Grand‬‬ ‫‪Casablanca, sise Quartier des‬‬ ‫‪Hôpitaux, Angle Rue Tarik Bnou‬‬ ‫‪Ziad et Rue Lahcen El Arjoune.‬‬ ‫‪Les plis des soumissionnaires‬‬ ‫‪(offres technique, administrative et‬‬ ‫‪financière), fermés et cachetés à la‬‬ ‫‪cire ou tout autre moyen inviolable,‬‬ ‫‪doivent être déposés contre‬‬ ‫‪récépissé au à l’adresse sus visée‬‬ ‫‪indiquée ci-dessus, au plus tard le‬‬ ‫‪10/07/12 à 10H00.‬‬ ‫‪Nd :1544/12‬‬ ‫****‬ ‫‪South Progress s.a.r.l‬‬ ‫‪Etudes, Formation et Consulting‬‬ ‫‪TILOMAR s.a.r.l A.U‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé‬‬ ‫‪Du 28/05/2012, il a été établit les‬‬ ‫‪statuts d’une S.A.R.L A.U dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪•DENOMINATION : TILOMAR‬‬ ‫»‪« S.A.R.L A.U ‬‬ ‫‪•SIEGE SOCIAL: DIR AYDAK‬‬ ‫‪RUE ALMOUHIT N°05‬‬ ‫‪LAAYOUNE‬‬ ‫‪•CAPITAL: 100 000 ,00 DH‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100,00Dhs‬‬ ‫‪chacune‬‬ ‫‪•OBJET: -Import – Export‬‬‫‪Commerce des produits de‬‬ ‫‪mer : Poissons, Crustacés,‬‬ ‫‪fruits de mer, Algues marines et‬‬ ‫‪produits similaires- Traitement,‬‬ ‫‪transformation, congélation et‬‬ ‫‪conditionnement, séchage, marinage‬‬ ‫‪des produits de mer -Transport‬‬ ‫‪toutes branches terrestre, maritime‬‬ ‫‪et aérien, National et International‬‬ ‫‪et gestion de logistique. -Achat,‬‬ ‫‪Vente et location des matériels de‬‬ ‫‪constructions et de travaux publics.‬‬ ‫‪•ASSOCIE UNIQUE :‬‬ ‫‪•- M. OMAR HRAMCHE :‬‬ ‫‪Marocain, demeurant à 03 ALL‬‬ ‫‪L VON BEETHOVEN 95100‬‬ ‫‪ARGENTEUIL FRANCE PH.‬‬ ‫‪Titulaire de la CIN n° : JA 84224‬‬ ‫‪(1000 parts).‬‬ ‫‪DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪•GERANCE : le Gérant nommé est‬‬ ‫‪M. OMAR HRAMCHE  pour une‬‬ ‫‪durée indéterminée.‬‬ ‫‪•REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪tribunal de première instance de‬‬ ‫‪LAAYOUNE, le 18/06/2012, n°‬‬ ‫‪dépôt légal 633/12.‬‬ ‫‪Nd :1545/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE SOCIETE‬‬ ‫»‪STE BRALITRAD « SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du18/06/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫»‪BRALITRAD « SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N°53 AVENUE‬‬ ‫‪MOHAMED V RUE IBN‬‬ ‫‪KHALDOUN, Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00 DH‬‬ ‫‪divisé en 1000 parts de 100,00dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : Négoce et travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIES :‬‬ ‫‪* Mr BRAHIM IFARANE,‬‬ ‫‪Marocain, CIN N° JB292680,‬‬ ‫‪Né le 02/03/1982, demeurant à DR‬‬ ‫‪ID AAMI SIDI ABDELLAH OU‬‬ ‫‪BELAID, TIZNIT .‬‬ ‫‪* Mr ALI BOUMHAIR,‬‬ ‫‪marocain, CIN N° JE92860 , Né le‬‬ ‫‪20/08/1972, à DR ID BOUHOUCH‬‬ ‫‪SEBT ENNABOUR, SIDI IFNI.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪par Mr BRAHIM IFARANE pour‬‬ ‫‪une durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au tribunal de première instance‬‬ ‫‪de TanTan, le 21/06/2012 sous le‬‬ ‫‪numéro 2205.‬‬ ‫‪Nd :1548/12‬‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE GUELMIM‬‬‫‪ES-SMARA‬‬ ‫‪CONSTITUTION DE SOCIETE‬‬ ‫‪STE ADVICES CONSULTING‬‬ ‫»‪« SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du 22/05/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫‪ADVICES CONSULTING‬‬ ‫»‪« SARL‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N°125 BIS‬‬ ‫‪AVENUE HASSAN II, Tan-Tan.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00 DH‬‬


16

‫ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ‬

2012Ø06Ø27 ¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ƒchOƒ°ùdG

»°ùjQOE’G ∞jöûdG

s� Wž—UH�«  U½U)« s� W½Uš q� ¡q� VŽö�« vKŽ

óYGƒb

ÆUNM� r�— Í√ —«dJð ÊËœ ¨9 v�≈ 1 s� ÂU�—_UÐ WO*UF� « u�Ëœu��« W³F�

áÑ©∏dG

jO�Ð

᪡°ùe äɪ∏c

jO�Ð

jÝu²�

jÝu²�

·d²×�

VF�

á«Hô©dÉH ᪡°ùŸG πM

ƒchOƒ°ùdG jO�Ð

jO�Ð

¨WGK�« WłËœe� …b¹bł  UJ³ý .dJ�« ∆—UI�« vKŽ Õd²I½ ¨…bzUH�«Ë WF²*« 5Ð lL'« W�ËU×� w� s�d�« «c¼ …œUŽ vKŽ U¹dł W³F� w� 5²GK�« 5Ð lL'« W¹UG�«Ë WOÐdF�« WGÒK�UÐ …œUF�U� ‰uK(« Ê√ 5Š w� ¨WO�½dH�UÐ  ULKJ�«  UH¹dFð Í√ ¨UNKš«b� ÆtO�≈ Êu�«— s×½ U� w� o�u½ Ê√Ë ¨.dJ�« ∆—UI�« sþ s�Š bMŽ ÊuJ½ Ê√ ułd½ Æʬ w� …bOH� WF²2

jÝu²�

á«°ùfôØdÉH ᪡°ùŸG πM

óYGƒb áµÑ°ûdG

jÝu²�

VFB�«

·d²;«

‫ﻣﺴﺎﻋﺪﺓﻏﺮﻧﻴﻂ‬ ‫ﻃﻠﺐﺍﺑﻨﻬﺎ ﻋﻤﺮ‬ ‫ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ‬

‫ﺗﻌﺰﻳﺔ‬

50® œuIH*« ÊU�Ë Æ»U³Š_«Ë q¼_« s� …dOŠ jÝË WC�Už ·Ëdþ w� —UE½_« sŽ jO½dž dLŽ bO��« vH²š« sŽ vH²š« b� ¨X½«œË—Uð WÐUO½ w� wz«b²Ðô« rOKF²K� «–U²Ý√ qG²A¹Ë ŸUL²łô« rKŽ w� “U−� ¨ÃËe²� u¼Ë ¨©WMÝ Æ‰ö� wMÐ WM¹b� w� t²KzUŽ —«“ U�bFÐ 1996 WMÝ s� q¹dÐ√ dNý —UE½_« WO�“ tð«uš√ qE²� ¨2000 WMÝ Áb�«Ë ¡UI³�« —«œ v�≈ UNÐ o×K¹ Ê√ q³� ¨1998 WMÝ tðb�«Ë XO�uð ¨tÐUOž …b� ‰öšË Æs¹œuIH*« s¹b�«u�« sŽ ÷uF�« sN� ÊuJ¹ v²Š tðœuF� dO³� V�dð w� WFOÐ—Ë WMO�√Ë ≠ WÝ—«œ_« wŠ ¨44 —«b�« r�— 5 WI½e�« ∫w�U²�« Ê«uMF�« vKŽ t²KzUFÐ ¨«—uJA� ¨‰UBðô« tOKŽ ·dFð s2 ¡Ułd�«Ë 0666 030 669 ≠ 0523 487 417 ∫WO�U²�« WOHðUN�« ÂU�—_« vKŽ ‰UBðô« Ë√ ¨‰ö� wMÐ

s� V×Ý f�√ œbŽ

154 000

W¹—«œù«Ë WO½u½UI�«  U½öŽô«

0522-43-05-01 0522-27-55-97

w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

nðUN�« f�UH�«

almassae.forum@gmail.com

Ÿ—Uý 30 wJK*« gO'« s�U¦�« oÐUD�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ‬

g�«d� V²J�

0524-43-09-54 0524-43-09-47

nðUN�«

0524-42-22-86

f�UH�«

W−MÞ V²J�

‚«uÝ√ …—ULŽ »UÐ≠ Âö��« oÐUD�« W�U�œ 5 r�—≠ ‰Ë_«

0539-34-03-11

nðUN�«

0539-34-03-12

f�UH�«

q�UJ²�« W�U�≈ ÂU�ù« Ÿ—Uý 33 oÐUD�« qO�_« ”œU��«

‫ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻹﺷﻬﺎﺭ ﻭﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ‬

◊UÐd�« V²J�

0537-72-51-59 0537-72-51-92

nðUN�«

0537-72-50-99

f�UH�«

Ÿ—Uý 11 b³Ž sÐ ‰öŽ oÐUD�« tK�« w½U¦�«

0522-27-59-28 0522-27-59-18

nðUN�«

0522-27-55-97

f�UH�«

gO'« Ÿ—Uý 10 oÐUD�«cOJK*« w½U¦�« ¡UCO³�« —«b�«

‫ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‬ w½Ëd²J�ù« l�u*«

www.almassae.press.ma w½Ëd²J�ù« b¹d³�«

contact@almassae.press.ma

0522-27-57-38 0522-20-06-66

nðUN�«

0522-20-11-56 f�UH�«

Ê«u¹œ Í—U−²�« e�d*« ‰uM�√ WŠUÝ vI²K� .dJ�« b³Ž WI½“Ë Í—u¹b�« w½U¦�« oÐUD�«


wKO�Ë h�

2012Ø06Ø27 ¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

áÑàµe « IöSC’G

‫ﻓﻀــــﺎﺀﺍﻷﺳﺮﺓ‬

åq¹U�åË åU??¹d??Ðò s� q� U�b�  Q??ÞË U�bMŽ W−MÞ s� ULN²KŠ— Ê√ Ê«bI²F¹ ô U½U� ¨»dG*« h�A� …œ—U??D??� v??�≈ VKIM²Ý g??�«d??� »u??� ÆÆåw??M??¹Ëò ‰ö??Þ√ v??�≈ W−MÞ W??�“√ s??� ÆÆÁu³A� h??�ò W??B??� w???� U??N??½u??H??A??²??J??ð …d??O??¦??� …d??�U??G??� ÆWFÝU²�« sÝ s� ‰UHÞú� W(U� w¼Ë ¨åwKO�Ë l??{Ë ¨ÊU???�u???� f???½«—u???� n??O??�Q??ð s???� W??B??I??�«Ë w¼Ë ¨UL¼—œ 40 UNMLŁ Æ5�u� w½uD½√ UN�uÝ— Ó ÆåœU�u¹ —«œò  «—uAM� s�

www.almassae.press.ma

»é°ùØæH ¥ƒa

‰Ułd�« s�Š√

ø nOB�« qB� w� UM�¬ pz«cž 5KF& nO�

©*® wÝ«d�« vHDB� Æœ

mustapharassi@yahoo.fr qN�O� ¨UC¹√ ¨ÊuJ¹ b�Ë ¨Ád�«Ë√ ‰U¦²�«Ë ÆÈdI�« V�UÞË œ—«u�« s� »dI¹Ë ÁƒUI� UNłË“ w??� …√d??*« ÁcN� XFL²ł« bI� uN� ¨‰U?? B??)« V??O? Þ√Ë  U??H? B? �« q??L? ł√ ¨UNK� ÁƒUCŽ√ WK¹uÞË q¹uÞ ¨rOÝË qł— ¨lL²−*« w??� «d??J? �«Ë œU??O? Ý_« WI³Þ s??� VOÞ ¨o??K?)« s�Š ¨Í√d?? �« Íb??¹b??Ý s??�Ë Æ…dýUF*« U??�Ë p??�U??� w?? ?łË“ò ∫…d??ýU??F? �« X??�U??�  «dO¦� q??Ð≈ t� ¨p??�– s� dOš p�U� øp�U�  u� sFLÝ «–≈Ë ¨Õ—U�*«  öOK� „—U³*« Æåp�«u¼ sN½√ sI¹√ d¼e*« ‰UI¹ WO�UNH²Ý« åøp??�U??� U??�Ëò UN�u� u¼ ¡wý Í√Ëò ∫U¼UMF�Ë V−F²�«Ë rOEF²K� —«dJð w??�Ë ¨t�d�√ U??�Ë tLEŽ√ U� åøp�U� UN�u�Ë ¨t²½UJ� s� l�—Ë tÐ …œU??ý≈ rÝô« ÂU??E?Žù« w??� …œU?? ¹“ åp??�– s??� dOš p??�U??�ò dOý√ U2 dOš t½√Ë ¨ÂUNÐù« iF³� dO�HðË bI²F¹Ô U� ‚u??�Ë ¨dÚ?� – VO  ÞË ¡UMŁ s� tO�≈ tLÓ Ý« U¼b¹œdð w� Ê≈ Æd��Ë œœRÝ s� tO� WHOD� …—U??ý≈ tÐ UNH¹dFð w�  «d??� ÀöŁ U¾Oý VŠ√ sL� ¨UNłËe� dO³J�« UN³×Ð wAð oAFÐ iOH¹ U??Ò* VKI�«Ë ÆÆÁd??�– s� d¦�√ œœd²¹ ULŽ ÕUB�ùUÐ ÊU�K�« √b³¹ qłd�« UL� ‰Ułd�« vKŽ o³DM¹ «c¼Ë ¨b�«u)« w� „d²¹ tLÝUÐ oDM�«Ë VO³(« d�c� ¨¡U�M�« s� vIÐ√Ë vKŠ√ «c¹c� «uKŠ U�«c� rH�« w� ÆÆq�F�«Ë ÈuK(« rFÞ ¨å…dýUF�«ò Âö� w� «dO³� U³Š f*√ q³�Q�� p�c�Ë °pý ôË ¨t³¹UF� sŽ UNOLF¹ ÆÆ°dO³� kHײРtIŠ w� UNðœUNý bMŽ q??Ðù« …d??¦?�Ë ÆÆå «d??O?¦?� q??Ð≈ t??�ò s� qÐù« bFð qÐ ¨d�«u�« vMG�« wMFð »dF�« ÆÂUF½_« s� pÓ?K²1Ô U� Ÿ«u½√ l�—√ lLł „—U??³?*« ¨å„—U??³? *«  «dO¦� q??Ð≈ò ÆqÐù« ‰Ëe½ l{u� u¼Ë ¨„d³� l{u*« u¼ Õd�*« ¨åÕ—U�*«  öOK�ò t½√ U¼UMF�Ë ¨vŽd²� q??Ðù« tO� oKDð Íc??�« Íc�« ÂuO�U� ¨·uOC�« t�dDð »u³×� qł— cšQ¹ v²Š tKÐ≈ Õd�ð ô tO� nOC�« tOðQ¹ s� d¦�√ ‚ËdD�« ÂU¹√Ë ¨ÈdIK� t²łUŠ UNM� ¨ÁUMžË t�d� vKŽ qO�œ «c??¼Ë Æt�bŽ ÂU??¹√ WOK Ž ô≈ tOKŽ  bÚI¹Ô ô nOCK� q??Ðù« `Ðc� q¦� ʬdI�« w�  Q¹ r�√ ¨rN�—U�√Ë ÂuI�« ¡Uł 5Š rO¼«dÐ≈ tK�« w³½ WB� w� ø«c¼ ÆÆ5LÝ q−FÐ t�uO{ sN½√ sI¹√ d??¼e??*«  u??� sFLÝ «–≈ò qO� ¨vIOÝu*«  ô¬ s� W�¬ d¼e*« ¨åp�«u¼ Ò w¼ qO�Ë œuF�« w¼ t�uO{ vIK²¹ uN� ¨·b�« ”UM�« iFÐ »dG²�¹Ë Æ»d??D? �«Ë ¡UMG�UÐ  ô¬ W¹dA³�« ‰uÝ— …dCŠ w� d�cÔ?ð nO� UN½√ r¼œUI²Žô ¨p�– dJM²�¹ ôË vIOÝu*« r�√ sÚ J�Ë ¨Y¹b(« uN� VŠUBð UN½√Ë Â«dŠ wÐ√  u� ¨Âö��«Ë …öB�« tOKŽ ¨Õb²1 ¨Ê¬dI�UÐ vMG²¹ tFLÝ b�Ë ÍdFý_« vÝu� ‰¬ dO�«e� s� «—U�e� XOðË√ bI� ∫t� ‰UI� ‰U� U� W�dÓÒ ×�Ô W�¬ —U�e*« ÊU� uK� °œËË«œ Æp�– t� ÂdÒ % ”UM�« s� WKI� ÂöJ�« «c¼ ‚uÝ√ ’uB½ iF³� ’U??)« UNLNH� vIOÝu*« “u−¹ YOŠ ¨5LK�*« vKŽ oOCðË ŸdA�« ÆlOÝu²�« UN½√ q??Ðù« XMI¹√ ¨åp�«u¼ rN½√ sI¹√ò ÈdI� q??Ðù« d×½ t??ðœU??Ž s??� t??½_ d×M²Ý ÆÊUHOC�« vKŽ rN�d� —uB×� ‰Ułd�« s� dO¦� Êö??�ò ‰UIO�Ë ¡U??¹—Ë UÎ HKJð bOF³�« V¹dG�« tŠb²9 rNM� «b??Š«Ë bÔ ? & X?Ó ?�?�Ë ÆÆå.d?? � ¨Â«d� rN� …dýUF�« ÃË“ WKOB� U�√ °t²łË“ vKŽ r??¼d??O?š o??�b??ð o??³?�?¹ ¨W??L? O? ýË UÎ ?F?³?Þ Ær¼dOž q³� rNK¼√ ‰“_« cM� ”U??M?�« UNH�√  «œU??Ž „UM¼  «—UC(« q� w� ëËe�« W�ÝR� VŠUBð WKOL'« ¡U�M�« qC�√ Ê√ w¼Ë ¨ UFL²−*«Ë Âö??Ýù« Ê√ r??ž— ¨w?Ò ?M?G?�« ‰U??łd??�« q??C?�√Ë WLO� vKŽ eO�d²�UÐ —UJ�_« Ác¼ V¹cNð ‰ËUŠ  U³×¹u� Ê√ ô≈ ¨WOM¹b�«Ë WOIK)« ÊU�½ù« åWKOL'«Ë wMG�«ò …—u� sÝdÒ � b� Ÿ—“ Â√ ÃËe??²?� X??łËe??ð «–≈ò q??zU??I?�« ‰u??� s??L? ŽœË Ò ÆÆÆåöLł pK²�U� XJK²�« «–≈Ë ÆÆ«dL� l³??²?Ô ¹

ájò¨J

 UÐËdJO*« u/ wKŽ bŽU�ð w²�« ¨…—«d(«  Uł—œ ŸUHð—« v�≈ «dE½ ¨W¹cž_« ÀuK𠜫œe¹ ¨nOB�« dNý ‰uKŠ l� ÆUNM� b×K� Ë√ WOz«cž  ULL�ð Í√ ‰ W�“ö�«  UÞUO²Šô« q� cš√ v�≈ UMF�b¹ U2 ¨ÊU�½ù« v�≈ qI²Mð w²�«

áLÓãdG

ó«ªéàdG

s??�? Š√ W??J? K? 2 w?? � ¨Âu???O? ?�« ¨u?? Ýd?? ½ XB½√ UL�Ë ÆrNðUłË“ r¼«dð UL� ¨‰Ułd�« Ô ? Ýd?? �« p?? �– v?? �≈ q??C?�√ t??O?K?Ž ¨Âd?? ?�_« ‰u? ∫b¹dH�« WAzUŽ Y¹bŠ w� ¨Âö��«Ë …öB�« ÆÆlÐU²MK� ¨Ÿ—“ Â√ Y¹bŠ V½—√ f� f*« włË“ò ∫WM�U¦�« X�U� t³Kž√ U½√Ëò …œU¹“ w�Ë ¨åV½—“ `¹— `¹d�«Ë ÆåVKG¹ ”UM�«Ë fLK*« W??M? ??OÒ ?� ÷—«u??I??�« s??� V?? ?½—_« V??½—e??�«Ë ¨d??Ðu??�« W??L?ŽU??½Ë Ê«u?? �_« WKOLłË W�uFMÐ t??²?H?�Ë w??N?� ¨`??¹d??�« V??OÒ ? Þ  U??³? ½ U0—Ë ¨VOD�« t�ULF²Ý«Ë t²�UE½Ë Áb�ł Æt²�UE½ …d¦J� ‚dF�« VÓ OÒ Þ ÊU� qOL−Ð n� ËÔ ¨VKG¹ ”UM�«Ë t³Kž√ U½√Ë ‰uI¹ UL� u??¼Ë ¨UNOKŽ Ád³BÐË ¨…dAF�« ¨åÂU¾K�« sN³KG¹Ë «d??J? �« 6KG¹ò ∫W??¹ËU??F?� t½_ ¨WO�–Ë WF¹bÐ åVKG¹ ”UM�«Ëò …œU??¹“Ë l�U��« sE� åt³Kž√ U½√Ëò vKŽ  dB²�« u� ÁU¹U−Ý ÂdJ� „«– U/≈Ë ¨nOF{ ÊU³ł t½√ ÆUN� tŠUMł tCHšË tIKš s�ŠË Y¹b(« «c¼ w� qłdK� …√d??*« W³KžË t??I?O?I?%Ë U??N? ðU??³? K? D? � t??²? ŽU??Þ v??K? Ž W??¹U??M? � UN� t²�bšË ¨t²ŽUD²Ý« w� w²�« ¨UNðU³ž— ¨‰eM*« ‰UGý√ w� UNðbŽU��Ë UN²OÐ w� rž— ¨tK¼√ l� W¹Ò d³Ó �« dÔ Oš qFH¹ ÊU??� UL� Æt�uL¼Ë tKžUA� rEŽË tðUO�ËR�� d³� q??łd??�« U??N? � s??¹e??²? ¹ Ê√ …√d?? ? *« V?Ò ??% ÆÆ…√d*« w� ¨ULz«œ ¨u¼ ◊d²A¹ UL� ¨nEM²¹Ë qł— l� bŠ«Ë ¡«œdÐ nײKð Ê√ UNIŠ sL� ÁbKł ö??� ¨f??L? K? *« r??ŽU??½ ¨W??×? z«d??�« V??OÒ ? Þ Ò ?ł ¨ÕU�L²�« bK−� ¨oIA²�Ë Ïs??A?š ·U? ôË ¨t�³¹ s� nH�O� s¼b�UÐ ÁbNF²¹ qÐ bO�« UNOKŽ oB²Kð Y??O?Š ¨W??O?M?¼œ t??ðd??A?Ð ¨tL�' nOEM²�« …d¦� W−O²½ UN³Ž«bð w²�« w�Ułd�« dDF�« l{Ë «c¼ q� ‚u� b¹e¹Ë oK(UÐ W½UF�«Ë 5DÐù« bNF²¹ UL� ¨T�«b�« ÆÆdOND²�«Ë b??Š«u??�« Êd??I??�« w??� l??L?�?½ U??M? �“ U??� qOL−²�« qzUÝË  —uDð YOŠ≠ s¹dAF�«Ë ¡U�½ „UM¼ Ê√ ≠W�ö(«  ô¬Ë nOEM²�«Ë ÔÒ ‰Uł— l� gOF�« rIKŽ sŽdÒ −²¹ ‰UI¹ U� q�√ b�dð ÆÆ°åÊu??½u??H? F? �åË Êu�dI� r??N?½√ rNO�  U¹UHM�« ÕdD� w� XðUÐ UN½Q� …√d*« rNF� ÈbŠ≈ X³KÞ nO� d�–√Ë ÆÆnOM� qš«œ Ë√ ¡w??ý t³OF¹ ô ÃË“ s??� ‚ö??D? �« w??�—U??F?� ÆÆ°t×¹— W½U²½Ë tHEMð WK�Ë tð—«c� ÈuÝ ¨œULF�« lO�— w??łË“ò ∫WFÝU²�« X�U� XO³�« V¹d� ¨œU??�d??�« rOEŽ ¨œU−M�« q¹uÞ ÆåœUM�« s� XO³�« ‰uDÐ t²H�Ë ¨åœULF�« lO�—ò UN½uKF¹ p�c� ·«d??ý_«  uOÐ ÊS� ¨ÁuKŽË ¨W??F? H? ðd??*« l?? ?{«u?? ?*« w???� U??N??½u??Ðd??C??¹Ë ‰uD� ¨ÊËb?? �«u?? �«Ë Êu??�—U??D? �« r¼bBIO� ‰uD� p�– ÊuJ¹ b�Ë ¨rN�dA� …œU¹“ rNðuOÐ WDÝu²� W�U×½ l� W�UI�« ‰uÞË ¨rNðU�U� ¨»dF�« bMŽ ‰Ułd�« UNÐ ÕbÓ ²1Ô ¨W³OF� dOž ¨åœU−M�« q¹uÞò u¼ ‰uI�« «c¼ `łd¹ Ò U�Ë t½√ b¹dð wN� ¨Áb??L?žË nO��« W�ULŠ Í√ u¼Ë ¨ÁœU$ ‰uÞ v�≈ ÃU²×¹ ¨W�UI�« q¹uÞ b�Ë ¨WŽU−ý VŠU� Í√ ¨nOÝ VŠU� WOHš WO�Mł …—Uý≈ s� rNÓ H¹Ô U� w� wMF¹ uCF�« p??�– w??� U??0 ¨t??zU??C? Ž√ ‰u??Þ u??¼ ‰u??Š »u??F? A? �« q??� o??H?²?ð U??M? ¼Ë ¨Íd??�c??�« w� ≠UOLKŽ U×O×� fO�≠ w�UIŁ bI²F� WO�M'« …uI�« vKŽ W�öŽ uCF�« ‰uÞ Êu� ÆÆ°W×�UD�« W�u×H�«Ë ·uOCK� t�UFÞ —U½ Í√ ¨åœU�d�« rOEŽò œU�— dOBO� ¨UNO�≈ —«Ëe�« Íb²NO� QHDð ô ¨·UOC� .dJ�« qłd�« Æp�c� «dO¦� —UM�« Õd??H? ¹Ë ”U?? M? ?�« q??³? I? ²? �? O? � Õu??²? H? � t??²? O? Ð ”UM�« »dN¹ Ê√  œ—√ «–≈ U�√Ë ÆrN�ËbIÐ qK�Ë ÂUFD�« s� hI½« ∫WH�u�« pO�S� pM� bMŽ rNÐc�Ë ÊUJ*« rN� rÚ ?K ?þ√Ë Â«œù« s� qBð Ê√ VFB¹ UOzU½ p²OÐ qFł«Ë ÂöJ�« Æư«b�_« tO�≈ s� XO³�« V¹d�ò ÊUJ� UM³ŠU� U??�√ XMÒ?JÝÔ b??�Ë ÍœU??M? �« q?? �_« w??� ¨åœU??M? �« bMŽ ÍœU??M? �«Ë ¨l??−?�?�« vKŽ ÿUH×K� UM¼ Êu{ËUH²¹ tO� ¨Âu??I?�« fK−� u??¼ »d??F?�« r??N?Ýu??K?łË ¨r???¼—u???�√ w?? � ÊËd??O? A? ²? �? ¹Ë t¹√— œUL²Ž« sŽ W¹UM� ÊuJ¹ b� Á—«œ »d�

w� b¹d³²�« …eNł√ …¡UH� vKŽ WE�U;« vKŽ qLF�« jO;« u'« …—«dŠ Wł—œ ŸUHð—« V³�Ð nOB�« ¨«dO¦� Włö¦�« »UÐ ‚öž≈Ë `²� ÂbŽ ‰öš s� ¨UNÐ UN{UH�½«Ë …—«d(« Wł—œ ŸUHð—« v�≈ «c¼ ÍœR¹ –≈ œbŽ …œU¹“ vKŽ bŽU�¹ «c¼Ë ¨Włö¦�« qš«œ Æ UÐËdJO*«

œ«u*« bOL& …œUŽ≈ UðUÐ UFM� lM9 ÀÔb×¹ U� u¼Ë ¨»Ëcð w²�« WOz«cG�«  U³łu�« ÂbI Ò  Ô ?ð w²�« rŽUD*« w� «dO¦� ×Uš W¹cž_« „dÓ ²ð YOŠ ¨…e¼U'« ¨ÍœUF�« u'« w� ÂuO�« WKOÞ Włö¦�« U2 ¨U¼bOL& œUF¹ ÂuO�« W¹UN½ w�Ë ÃU²½≈Ë ¡«cG�« ÀuKð …œU¹“ w�≈ ÍœR¹ `BM Ó ¹Ô p�c�Ë ¨W�U��« œ«u*« iFÐ Ë√ „ULÝ_« Ë√ Âu×K�« bOL& bMŽ ULz«œ  UłUO²Š« V�Š UNLO�I²Ð sł«Ëb�« lMÓ LÔ?ð UL� ¨U¼œ«d�√ œbF� UI�Ë …dÝ_« - w²�« WLFÞ_« bOL& …œUŽ≈ ÆUNKO³²ð

¢†«ÑdGh øLGhódGh Ö«∏◊G WLFÞ_« d¦�√ s� VOK(«Ë iO³�«Ë sł«Ëb�« bFð rL�²�« w�≈ ÍœRðË ÀuKð UNO� Àb×¹ w²�« U¹dO²J³�«åË åöO½uLK��«ò ���öš s� wz«cG�« s� WLOKÝ dOž WI¹dDÐ UN�Ë«bð W−O²½ ¨åWO½u�uI�« kŠö½ UM¼Ë ÆU¼œ«bŽSÐ ÂuI¹ Íc�« h�A�« ·dÞ ¨…dýU³� dOžË …dýU³� WI¹dDÐ WLFÞ_« Êu� dÓ OÔÒ Gð p�c�Ë ¨ UÐËdJO*UÐ W¹cž_« Ác¼ ÀuKð b�R¹ U2 b$ ö¦L� ¨WOz«cG�« …œU*« rFÞË W×z«— dÓ Ô ?OÒ Gð `D��« vKŽ uLMð ¡UCOÐ Ë√ ¡«dCš  ULO�ł V−¹ w�U²�UÐË ¨WLFÞ_« Ác¼ qš«œ  «“Už b$ Ë√ Æt�öN²Ý« q³� «b?OÒ ł VOK(« wKž

ö†ÿGh ¬cGƒØdG —UŁü« s� hK�²K� dC)«Ë WN�UH�« q�ž V−¹ qO�U×� vKŽ Wýuýd*«  «bO³*« s� WOI³²*« ¡U� w� dC)« lI½ V−¹ UL� ¨UNFLł q³� WN�UH�« WŁuK*«  UÐËdJO*« jO³¦²� ¨qš WIFK� tO�≈ ·UC� ÆdC)« ÁcN�

Ωƒë∏dG

êÉLódG

WDÝu²� lD� v�≈ Âu×K�« lODIð qCH¹ ¡UCI�« ÊUL{Ë UN−C½ qN�O� r−(« WODGð qC�_« s�Ë ¨ UÐËdJO*« vKŽ …—«d(« Ÿ“u²ð v²Š wND�« ¡UMŁ√ w½«Ë_« ÆÂUFD�« ¡«eł√ lOLł vKŽ

Wł—œ ‰u�Ë s� b�Q²�« s� bÐ ô ÃUłb�« wNÞ bMŽ …e¼U'« åU�—ËUA�«ò U�√ ¨WOKš«b�« oÞUM*« w�≈ …—«d(« lOD²�ð ô …—«d(« Wł—œ Ê≈ YOŠ ¨UNM� —c(« V−O� ÆZ²M*« «c¼ qš«œ uLMð w²�«  UÐËdJO*« vKŽ ¡UCI�«

á«∏«ªŒ áMGôL

©5® 5³łU(« l�—Ë 5³'« bý WOKLŽ ÆÃUŽ“ô« ÍœUHðË r�_« sJ�Ë ¨œÒbÓ ?×??�Ô dOž r??�_« ÊuJ¹ U� …œU??Ž≠ qJAÐË  UMFÞ qJý vKŽË «œUŠ ÊuJ¹ U�bMŽ Æ«—u� VO³D�« WFł«d� U¼bMŽ V−O� ¨dL²�� X�u�« WKOÞ UŽu�d� ”√d�« ¡UIÐ≈ V−¹≠ bFÐ ‰Ë_« Ÿu??³??Ý_« w??� Âu??M??�« ¡U??M??Ł√ v²Š ŒUH²½ô« ÀËbŠ s� qOKI²K� ¨WOKLF�« ¡«d??ł≈ Æ U�bJ�«Ë vKŽ Âb???�« lIÐ iFÐ „U??M??¼ Êu??J??¹ b??�≠ vKŽ W1b� WÞu� l??{Ë V−¹ p�c� ¨dFA�« ÆUNO�≈ Âb�« »d�ð ÍœUH²� …œUÝu�«

–U�ðUÐ `BM Ó ¹Ô p�c�Ë ¨dNý√ WŁöŁ w�«uŠ bK'« ÷dÒ F²¹ ô v²Š W�“ö�«  UÞUO²Š_« Ë√ dFA�«  UHÒ?H−�Ô ‰ULF²Ý« ¡UMŁ√ ‚«d²Šö� ÆWOzUÐdN� W�P?Ð tHOH& Ë√ tO� ¡UMŁ√ ¡«d??ł≈ bFÐ bK−K� Íu??� bý Àb×¹ b??�≠ W−�½_« ŒUH²½« V³�Ð ¨…d??ýU??³??� WOKLF�« bFÐ ‰Ëe???¹ U??� ÊU??Žd??Ý s??J??�Ë ¨b??K??'« X??% tF{Ë v??�≈ bK'« œuF¹Ë …dýU³� WOKLF�« ÆwFO³D�« ‰öš W¹d×Ð  UMÒ?J�Ô*« ‰ËU??M??ð V−¹≠ 5J�²� WOKLF�« ¡«dł≈ bFÐ 5�Ë_« 5�uO�«

sD³�« Êu¼œ s� hK�²�« w� WŠU³��« —Ëœ «–≈ U�√ ¨åœUOB�« Ÿu½ò tOL�½Ë ÆsD³�« Íc�« ŸuM�« s� t½S� UÎ L−Š d³�√ XM� oKD¹Ë Ád??šR??*« w??� Êu???¼œ Êu??J??¹ Æ埗«e*«ò tOKŽ ø¡U*« w� `³�ð nO� ≠ «c???¼ d??O??�??H??ð b??L??²??F??¹ Êu??¼b??�« Ê√ W??¹d??E??½ v??K??Ž ÚÊ≈Ë ¨u??H??D??ð UN²FO³DÐ w� Êu????¼œ p??¹b??� X??½U??� ÆÆpMDÐ uHDOÝ sD³�« “Ë√ —u???²???�œ ‰U?????�Ë w??¼ s???D???³???�« Êu?????¼œ Ê≈ U??N??³??³??Ý W???¾???O???Ý Êu???????¼œ ¨dðu²�« Êu??�d??¼ w�Ozd�« œ«u� “«d�≈ w� V³�²ð w¼Ë Ær�'« w� W¾OÝ WOzUOLO� qJý  «– wN� c�H�« Êu¼œ U�√ w� V³Ò �²ð U??N??½√ UN²KJA�Ë nK²�� ÆWOKÝUM²�«  U½u�dN�« “«d�≈ W�UŽ≈

ÆWOKLF�« ¡«dł≈ ¡«dł≈ s� 5�u¹ bFÐ ÂULײÝô« sJ1≠ nDKÐ dFA�« q�ž k??Šö? Ó ?¹ Ús??J??�Ë ¨WOKLF�« UŽu½ T�«œ ¡U�Ë nOHš åu³�Uýò ‰ULF²Ý«Ë ÆU� lIÐË 5MOF�« ‰u??Š  U�b� Àb??% b??�≠ ÆŸu³Ý√ ‰öš ‰Ëeð UNMJ�Ë ÂU¹√ 10 v??�≈ 7 bFÐ “dG�« W??�«“≈ V−¹≠ ÆWOKLF�« ¡«dł≈ bFÐ ¨U³¹dIð Ê«b??I??� Ë√ h??I??½Ë qOLMð Àb??×??¹ b???�≠ bFÐ ‰Ëe??𠨔√d???�« …bKł w� ”U??�??Šô« w�

äÉ«FÉ°†ØdG øe

s� Â√ sD³�« Êu??¼œ s??� w½UFð q??¼ r�� ‰«R??�??�« «c??N??Ð ÆÆø…d???šR???*« Êu???¼œ ¨5²¾� v??�≈ —u??C??(« “Ë√ —u²�b�« Ê“u????�« i???H???š e???G???� Ê√ b?????�√Ë vKŽ ¨f??O??z— q??J??A??Ð ¨b??L??²??F??¹ W??L??�«d??²??*« Êu????¼b????�« Ÿu?????½ X½U� «–≈ U??� ∫pL�ł w??� Â√ s??D??³??�« w???� W??L??�«d??²??� p�– bF¹ YOŠ ¨·«œ—_« w??²??�« W??I??¹d??D??K??� «Î d???ýR???� s� r??�??'« U??N??Ð q??ŽU??H??²??¹ Æ5�u�½_« Èd??š_« WK¾Ý_« s??�Ë vKŽ r�'« …—bI� …œb??;« ∫Ê“u�« ’UI½≈ W??E??( p???????½“Ë ÊU??????� r?????� ≠ øpðœôË Áœôu�« bMŽ r−(« dOG� XM� «–S� WIDM� w� Êu¼b�« ”bÒ J²� W{dŽ X½Q�

wŠ«d'« oA�« ¡«d??łù œU²F*« ÊUJ*«≠ «–S??� ¨d??F??A??�« X??% ”√d???�« …b??K??ł v??K??Ž√ u??¼ ÓÒ ¹Ô ¨lÓ?KB�« qCH Ò WO½UJ�ù UÎ {dÒ F�Ô i¹d*« ÊU� 5³łU(« ‚u� wŠ«d'« oA�« ¡«dł≈ —UO²š« ÆœU²F*« ÊUJ*« s� ôbÐ —UEM*« ‰ULF²Ý« Ë√ dFA�« W�öŠ v??�≈ WOKLF�« ÃU²% ô≠ ÆUN� dOCײK� ¡«d??ł≈ bFÐ dFA�« m³� V?Ô ????MÒ ?& r??²??¹≠ `BM¹ p�c�Ë ¨q�_« vKŽ dNý …b*Ë WOKLF�« tz«dł≈ w� h�A�« Vžd¹ U� ¡«dłSÐ Õ«d'« q³� ¨W�UÞ≈ Ë√ h� Ë√ m³� s� ¨ÁdFý vKŽ

i�U(« ÊuLOK�« bz«u�

ÊuLOK�« «b�²Ý« Ê√ W¦¹b(«  U??Ý«—b??�« X²³Ł√ ‰öš s� ¨UN²¹uIð vKŽ qLF¹ …dA³�« vKŽ i�U(« «Î bOÒ ł «Î œUC� bÒ F¹ UL� ¨gLJMð WFÝ«u�« ÂU�*« qFł Î ¹e�Ë bOŽU−²K� w� «Î bOH�Ë …dA³�« sŽ WM�«b�« lI³K� ö ÆUNMŽ W²O*« U¹ö)« WЫ–≈ d??O??B??Ž ‰ËU?????M?????ð b???O???H???¹Ë i????�U????(« Êu????L????O????K????�« w� ¡U???*U???Ð n??ÓÒ ?????H???�???Ô*« sŽ  U³Ýd²�« W�«“≈ –≈ ¨b??³??J??�«Ë wKJ�« ¨‰u³K� «Î —c??� bÒ F¹ w??� b???ŽU???�???¹ U????� s??� h??Ò ?????K???�???²???�« …b??z«e??�« Õö???�_« n??O??H??�??²??�« w?????�Ë Êu???????? Ò ?J?????????ð s????????????� …—UC�«  «uB(« Ær�'« w�

pL�ł w� ¡U*« W³�½ vKŽ k�U% nO� V³�ð Ê√ sJ1 WDO�Ð —u�√ „UM¼ UL� ¨U¼UMKL¼√ U� «–≈ q�UA*« UM� «–≈ r??�??'« …¡U??H??� l??�d??ð Ê√ sJ1 »dý qC�_« s�Ë ÆÆUNOKŽ U½œuFð Ò ¡U*« fO�Ë W¹œUŽ …—«d??Š Í– ¡U??� d¦�√ œd??Ð ULK� ¡U???*« t??½_ ¨œ—U??³??�« dŁR¹ t½_ ø«–U* ¨…bF*UÐ dÒ {√ ULK� ¨UNð¡UH� vKŽË …dOš_« vKŽ …bAÐ  «dOFA�« ÷U³I½« v??�≈ ÍœR??¹ –≈ ¡U??*« Ê√ UL� Æ…b??F??*« w??� W??¹u??�b??�« tK³I¹ ôË t�UB²�« r²¹ ô œ—U³�« v�≈ t?Ô ????ð—«d??Š ‰bÓÒ ? F??ð v²Š r??�??'« ·ËdF� V³��« «c??N??�Ë ¨W??ł—œ 36 s� d¦�√ gDF�« ÍËd¹ ÍUA�« Ê√ bI²F½ Ê√ V−¹ ôË ¨œ—U??³??�« ¡U???*« WOLJÐË …bŠ«Ë …d� UMÐdý «–≈ UM½√ s� WO�uO�« UMðUOłUŠ s�R½ Ò …dO³� …dO³� WOL� XÐdý «–≈ p½_ ÆÆ¡U*« W¹—uH�« t²łUŠ cšQ¹ r�'« ÊS� ‰u³�« o??¹d??Þ s??Ž w�U³�« Ãd??�??¹Ë vKŽ »d??A??�« V??łË «c??� ÆÆ‚d??F??�«Ë p�c� X??�Ë qC�√Ë ¨Âu??O??�« œ«b??²??�« Æ U³łu�« 5Ð U� u¼ l?³?²?¹Ô

ÆÆU³ł«Ë fO�Ë VÒ ×²� Ó �Ô d??�_« Ê√ UO½UŁ ÆWM�Š V�J½ …œU??F??�« ÁbNÐ V�J½ vMLO�« bO�UÐ ¡U???½ù« cšQÐ ¨åtK�« r�Ðò ‰u� U¦�UŁ ÆWM�Š p�c� Ê√ W¦¹b(«  U??Ý«—b??�« XMOÒ Ð bI� ¡U*«  U½uJ� 5Ð «dO³� U�d� „UM¼ r� ¡U½≈Ë tK�« rÝ« tOKŽ d�– ¡U½≈ w� p�– w� t½Qý ¨tK�« rÝ« tOKŽ d�c¹ d�cÐË ÆÆW??O??�ö??Ýù« W×OÐc�« ÊQ??ý ÆWM�Š V�J½ tK�« rÝ« ¨ UF�œ ÀöŁ vKŽ »dA�« UFЫ— gDF�UÐ —UFýù« sŽ ‰ËR�*« Ê≈ –≈ WF�œ »dA�« ÂU9≈ bMŽË ¨b³J�« u¼ W¾łUH� WI¹dDÐ ¡U*« j�U�²¹ …bŠ«Ë U�√ Ò ¨U¹b³� UHOKð Àb×O� ¨b³J�« v�≈ qLF²�  «d????� W??Łö??Ł v??K??Ž - «–≈ Á—UFý≈Ë b³J�« —«c??½≈ vKŽ v??�Ë_« t�ö²ÐUÐ bF²�O� ¨ÂœU????� ¡U???*« Ê√ ¨tO� qJA� Í√ V³�¹ ö� ¨t½uO�Ë bL×½ Ê√ ∫U��Uš ÆWM�Š p�– wH� fL�Ð U½e� b� ÊuJ½ p�bÐË ¨tK�« …dAFÐ WM�(« Ê√ U0Ë ¨ UM�Š ÆÆWM�Š 5�Lš `³B²� UN�U¦�√ ¨w??×??B??�« V???½U???'« v???�≈ W???�U???{≈Ë

VBF�UÐ W�ËdF*«Ë ¨…bF*« W½UDÐ  U???ÝU???J???F???½ô« Ác???????¼Ë ¨d?????zU?????(« ‚ö??Þ≈ v???�≈ ÍœR????ð b??� W??O??³??B??F??�« ¨…dOD)« w³BF�« wNM�« …—«d??ý qLF� TłUH� n�uð v�≈ ÍœR¹ U2 WKCŽ ÍcG¹ Íc�« ¨dzU(« VBF�« UÓ ?Łb??×??� ¨V??K??I??�« n??�u??²??O??� ¨V??K??I??�« vKŽ —«dL²Ýô« œbN¹ UL� ¨¡ULžù« Ê«—bł W�öÝ UÎ �u�Ë »dA�« …œUŽ ÀËb??Š W??O??½U??J??�S??Ð —c??M??¹Ë ¨…b??F??*« ÆÆUNO�  UŠdIð Ê“«u??²??�« kHŠ WOKLŽ o??�«d??ðË w� WOKCŽ  U−MAð ·u�u�« ¡UMŁ√ W�uN�Ð ÂUFD�« —Ëd??� oOFð ¡d??*« iFÐ w� ¨À b×Ô?ð b�Ë Æ…bF*« v�≈ »dDCð …b??¹b??ý UÎ ????�ô¬ ¨ÊU???O???Š_« ¨wLCN�« “U??N??'« W??H??O??þË U??N??F??� v??K??�≠ w??³??M??�« »d????ýÔ ÊU????� s??J??�Ë V³�� UÎ ???H???�«Ë ≠r??K??ÝË t??O??K??Ž t??K??�« q¦� ¨”uK'« s� tFM� Í—«dD{« ¨WÝbI*« dŽUA*« w� œuNF*« ÂUŠe�« ¨Â«Ëb�«Ë …œUF�« qO³Ý vKŽ fO�Ë ≠rKÝË tOKŽ tK�« vK�≠ »dý bI� Ò t²�_ 5³O� …d�  «– Âe�“ s� UÎ LzU�

wLOKŠ√ bL×� meddiet@liveÆfr W¹cG²�« w� wzUBš√ w� WOKCF�«Ë WO³BF�« WKL'« ¡U???šd???²???Ýô«Ë ¡Ëb???N???�« s???� W??�U??Š wLCN�« “U??N??'« WOKÐU� œ«œe???ðË tK¦9Ë t�UB²�«Ë ¡U*« ‰U³I²Ýô ¡U*« »dý ÍœR¹Ë ÆÆ`O×� qJAÐ ÀËb??Š v??�≈ ·u??�u??�« WOF{Ë w??� ÂuIð …b??¹b??ý WO³BŽ  UÝUJF½« w� …dA²M*« VBF�«  U¹UN½ UNÐ

“uH½ ¡U*« »dý w� ©’® ‰uÝd�« ¨5²O½UŁ w� jI� WM�Š 5�L�Ð ÆÆøp�– nO� …dAFÐ WM�(« ÒÊ√ rKF½ s×½ ôË√ »d??A??�« U????½œ—√ «–≈ ¨U??N??�U??¦??�√ »dA�« bMŽ ø«–U??* ”uK'« VłË v�≈ nMFÐ qzU��« jI�¹ UÎ ? H??�«Ë ÍœR???¹Ë ÆÆU??N??�b??B??¹Ë …b??F??*« d??F??� ¨s�e�« ‰uÞ l� WOKLF�« Ác¼ —«dJð U�Ë UNÞu³¼Ë …bF*« ¡Ušd²Ý« v�≈ wH� ¨rCN�« w�d�Ž s� p�– wK¹ “U??N??'« Êu??J??¹ ·u???�u???�« W??O??F??{Ë l??I??¹ Y???O???Š ¨«Î d???ðu???²???� w??³??B??F??�« lOLł vKŽ …dDO��« ¡V??Ž tOKŽ WOKLFÐ Âu??I??²??� r??�??'«  ö??C??Ž ¨UÎ ? ³??B??²??M??� ·u????�u????�«Ë Ê“«u????²????�« UNO� „d²A¹ WIO�œ WOKLŽ w??¼Ë ʬ w� wKCF�«Ë w³BF�« “UN'« Á—uFý ÊU�½ù« b IH¹Ô U2 ¨b??Š«Ë ¨W¹uCF�« WMO½QLD�«Ë ¡Ëb??N??�U??Ð ◊Ëd??A??�« rÒ ????¼√ s???� d??³Ó ? ²??F?Ô ????ð w??²??�« Ác¼Ë ¨¡U*« Ÿö²Ðô U¼d�uð “ö�« w� ÊU??�??½û??� d??�u??²??ð W??M??O??½Q??L??D??�« Êu??J??ð Y??O??Š ¨”u???K???'« W??O??F??{Ë

øe á©«Ñ£dG

iFÐ „U???M???¼ Ê√ U??L??� Æ¡U?????*« s???� Êu�M¹ r??N??½√ Êu??ŽbÒ ? ¹ ’U??�??ý_« gDF�UÐ «ËdFA¹ v²Š ¡U*« »dý ÆÆQDš «c¼Ë ¨b¹bA�« UL� ¨—U??G??B??�« eOH% s??J??1Ë …d²� ‰öš ¡U*« »dý vKŽ ¨—U³J�« WMOM� l{uÐ ‰eM*« w� r¼bł«uð ¨…bzU*« ‚u� ”QJÐ WÐu×B� ¡U� ZzU²½ X??D??Ž√ W??Ðd??−??²??�« Áb???¼ Ê_ dOGB�«Ë dO³J�« d�c²¹ YOŠ ¨…bOł X½U� «–≈Ë ÆÆ¡U??*« »dý rNOKŽ Ê√ UM½S� ¨‰ËUM²*« w�Ë W³¹d� WMOMI�« WKŠd*« w� ¡U*« »dý vKŽ œuF²½ ‰u�u�« q³�Ë gDF�« s� v�Ë_« ‰uI¹ UL�Ë ÆÆb¹bA�« gDF�« v�≈ ÆÆåÊUADF� ÚÊU??³??¹Ú ULÚ?� 5??ÐòÒ q¦*« œ«œe??ð ¡U??*« s� …œUH²Ýô« Ê√ UL� ¨¡U??*« »d??ý »«œ¬ UM�d²Š« U� «–≈ ¨»«œü« Ác??¼ Êu�dF¹ ÊËdO¦J�U� ¨U??N??½u??I??³??D??¹ ô U???� ·Ëd???E???� Ús??J??� WI¹dDÐ »d??A??�«Ë d???ł_« lOCO� ¡U*« »d??ý »«œ¬ Ê_ ¨WO×� dOž ULOH� ÆÆb???�???'« W???�b???)  ¡U?????ł WMÝ ŸU??³??ð« b??M??ŽË d????ł_« h? Ò ?�??¹

ájò¨J á«ë°U Ác???¼ w????� ¨»d?????G?????*« g???O???F???¹ ¨W�u³�� dOž d??Š W??łu??� ¨ÂU???¹_« —c???(«Ë W??D??O??(« b???š√ V???łË «c???� ‰Ë_« ¨r�'« w� 5¹Ó u²�� vKŽ ‰ULF²Ý« w??� q¦L²¹Ë ¨w??ł—U??š ¨Ã—U)« s� r�'« W¹ULŠ qzUÝË ¨Èdš√ qzUÝËË  UF³I�« ¡«bð—UÐ wKš«b�« Èu²�*« vKŽ w½U¦�«Ë ÂU??L??²??¼ô« V??−??¹ Y??O??Š ¨r??�??−??K??� Íc??�« ¨b??OÒ ??'« w??z«c??G??�« ÂU??E??M??�U??Ð Ê«b??I??� s??� ¨ÊU???J???�ù« —Úb???� ¨U??M??O??I??¹ s� p???�œ o??K??D??M??¹Ë ÆÆ¡U?????*« W??³??�??½ w²�« W??¹c??ž_« s??� —U??¦??�ô« V??M??& …d²� ‰öš …dO³� ¡U� W³�½ VKD²ð v²Š wLCN�« “UN'UÐ U??¼—Ëd??� vKŽ WE�U;« Ê√ UL� ¨UN�UB²�« VKD²ð ô r�'« w??� ¡U??*« W³�½ œuF²�« p�c� qÐ ¨¡U??*« »dý jI� W³�½ v??K??Ž Íu??²??% W??¹c??ž√ v??K??Ž ¨W??¹u??O??(« …œU????*« Ác???¼ s??� W??O??�U??Ž dOBF�«Ë dC)« t�«uH�« w??¼Ë Ê_ wFO³D�« ‰u????�√Ë ¨w??F??O??³??D??�« ¨UO�JŽ ôuFH� lÓÒ ?MBÔ*« dOBFK� r??�??'«  U???O???łU???Š l???�d???¹ Y???O???Š


2012Ø06Ø27

18

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

¡UFЗ_« 1792 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

á«dhCG äÉaÉ©°SEG

WžbK� WO�Ë_«  U�UFÝù«  «dA(« ¨Â—u�« W'UF* ZKŁ «b�²Ý«≠ «b�²Ý« r²¹ —u???�« œ«“ «–≈≠ ¨WOÝU�×K�  «œUC� Êu??J??¹ ¨ÊU???O???Š_« i??F??Ð w????�Ë≠ czbMŽË ¨ÈËbFK� UÎ {dÓÒ F�Ô h�A�« V−¹® W¹uO(«  «œUC*UÐ v�u¹ Æ©VO³D�« …—UA²Ý« WOÝU�(«  ôUŠ Ë√ 5???�U???M???¹—œ_U???Ð s???I???(« r??²??¹ b�Ë ¨c�H�« W�bI� w??� s¹dHMOÐù« WŽdł s� d¦�√ v�≈ »UB*« ÃU²×¹ Æ…bŠ«Ë …dÐù« ŸeÓ MÔ?ð Ê√ V−¹ ∫Wþu×K� 5J��« q??B??M??Ð Ë√ l??³??�_« d??H??E??Ð «Î b¹e� “dH  Ô ?ð ô v²Š ¨WHÞUš W�d×Ð ÆbK'« w� UNLÝ s�

‫ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ‬

 «d?????A?????(« Ác????????¼ d????A????²????M????ð≠ V??−??¹ p???�c???� ¨n???O???B???�« q???B???� w????� fÐö*« Ê«u???�√ —U??O??²??š« w??� w??½Q??²??�« ÊuK�« Ê_ ©d׳�« fÐö� W�UšË® ¨q??×??M??�« …—U??¦??²??Ý« V??³??�??¹ œu?????Ý_« vKŽ ‚—“_« Êu??K??�« b??ŽU??�??¹ ULMOÐ ÆtzËb¼ WOÝU�×K� W??O??K??ÐU??� r??N??� s???�≠ Ò  ?M??�Ô  U???Žd???ł c???š√ r??N??O??K??Ž s� W??D??A? ÆWOÝU�(«  «œUC� s� q??F??H??�U??Ð Êu??½U??F??¹ s??� U????�√≠ ¨W¹UGK� …œU???Š U??N??{«d??Ž√ WOÝU�Š ås??¹d??H??M??O??Ðù«ò q??L??Š rNOKŽ V??−??O??� ¨—«dL²ÝUÐ ô√® ¡«c??Š ÊËb??Ð wA*« VÔÒ ?M&≠ ¨©W¹—UŽ ÂbI�« ÊuJð ¨ÂUFD�« WODGð≠ W??�U??L??I??�« o??¹œU??M??� „d???ð Âb????Ž≠ ¨¡UDž ÊËbÐ WŠu²H� «b??�??²??Ý« w???� —U????¦????�ù« Âb?????Ž≠ åÍ«d³Ý≈ò Ë√ ¨UO½u�uJ�« ¡U� ¨—uDF�« ÆdFA�«

¿ÉWöùdG ∞∏e

s� W??O??ÝU??�??(« W???ł—œ nK²�ð v??�≈ h??�??ý s???�  «d???A???(« W???žb???� rN¹b� f??O??� ”U??M??�« r??E??F??L??� Æd????š¬ sJ�Ë ¨ «dA(« Wžb� s� WOÝU�Š Ó « WOÝU�(« ÷«dŽ√ rNCFÐ »U²Mð Æ…œU(

‫ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ‬

¨WžbK�« ÊUJ� wF{u� r�√≠ ¨‘d¼≠ Áœ«b??²??�«Ë® W??žb??K??�« ÊU??J??� —Ë≠ ¨©Èdš√ s�U�√ v�≈ UÎ ½UOŠ√ ÆbK'« —«dLŠ«≠

‫√ﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ‬ s� WOÝU�(« ÷«d??Ž√ nK²�ð vKŽ U¼dDš√ sJ�Ë ¨dš¬ v�≈ h�ý ∫ò anaphylaxisò vL�ð ‚ö???Þù« V¹dž 5ðËdÐ ‰uFH* WOÝU�(« ◊d� Ÿu½ w¼Ë ¨r�'« w�≈ t�Ušœ≈ o³Ý s�Ë ¨W²OL*« WOÝU�(« Ÿ«u??½√ s� ∫UN{«dŽ√ ¨—u¦Ð W¾O¼ wKŽ ÍbKł `HÞ≠ ¨…œb??F??²??� s???�U???�√ w???� ‘d?????¼≠ ¨WžbK�« ÊUJ� ·ö�Ð ¨fHM²�« w� WÐuF�≠ ¨lK³�« WÐuF�≠ ¨ÊU�K�« —uð≠ ¨ÊUO¦G�«Ë —«Ëb�UÐ —uFA�«≠ Æ uB�« dŁQð≠ ozU�œ bFÐ  U�öF�« Ác¼ dNE?ðË ¨WŽUÝ 24 …b??* dL²�ðË WžbK�« s� ÆÍ—uH�« ÃöF�« VKD²ðË ‫ﺍﻹﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺪﻏﺔ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ‬

W¹œUF�«  ôU(«≠ WK×M�« UN�d²ð w²�« …dÐù« Ÿe½≠ ¨bK'« w� —uÐb�« Ë√ ¡U??*U??Ð W??žb??K??�« ÊU??J??� d??O??N??D??ð≠ ¨ÊuÐUB�«Ë

ø w½UÞd��« eMJžuN�« ÷d� u¼U� ¨WHK²�� WOŽUL²ł« W×¹dý UNÐ X³O�√ bMŽ W�dÓ ²A� dDš q�«uŽ ¡ULKF�« błË œd�MÝË ÆeMJžuN�« ÷d??0 5ÐUB*« «cNÐ WIKF²*« q�«uF�« Ác¼ wK¹ U� w� Æ÷d*« ¨÷d?? ? *« «c?? ? ¼ V??O? B? ¹ ∫d?? L? ?F? ?�« 15 d??L? Ž s??� W??¹d??A? ³? �« W??¾? H? �« ¨U??³? �U??ž 55 ‚u?? � ’U??�??ý_« p??�c??�Ë 34 v?? �≈ ÆU�UŽ s� d¦�√ ‰U??łd??�« VOB¹ ∫fM'« Æ¡U�M�« …u???š≈ Èb?? ?� ∫w?? K? ?zU?? F? ?�« l???{u???�« œ«b??F??²??Ý« ÷d?? ? ?*« «c?? N? ?Ð 5?? ÐU?? B? ?*« fHM� ÷d??F? ²? K? � j??Ýu??²? *« s?? � d??¦? �√ Æ÷d*« ”Ëd?? O? ?� d?? �u?? ¹ b?? ?� ∫”Ëd?? ?O? ? H? ? �« d??�Ë√ UEŠ Íb??F?*« åEpstein≠Barrò h�ý Í√ dFý «–S� Æ÷d*« «c¼ uLM� tOKF� ¨Áb??�?ł vKŽ ÷d??*« «c??¼ uLMÐ ÂuI¹ Íc�« ¨h²�*« VO³D�UÐ ‰UBðô« dLŽ vKŽ «bL²F� ¨÷d??*« hO�A²Ð vKŽ p�c�Ë w×B�« tO{U�Ë i¹d*« ÆÈdš_« h×H�« ‚dÞ

w� Ë√ A WKŠd*« w� U�≈ © I¨ II¨ III® hI½ „UM¼ B WKŠd*« bMF� ÆB WKŠd*« ‰eM¹ YOŠ ¨ÁdO�Hð sJ1 ô Ê“u�« w� wK�_« Ê“u�« s� 10% s� d¦�« Ê“u�« ‚dŽ v�≈ W�U{≈ ÆdNý« W²Ý ÊuCž w� Æ…—«d(« w� ŸUHð—« l� ¨qOK�« w� b¹bý …—«d(« Wł—œ ŸUHð—«Ë Ê“u�« ÊUBIM� s� fO�Ë ÆB WKŠd�  «dýR� d³�√ UL¼ s� WJ(« Ë√ ‚dF�« ÊuJ¹ Ê√ Í—ËdC�« ÆB  «dýR�

‫ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ‬ ‫ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻬﻮﻏﻜﻨﺰ‬

 UOHA²�*« w� ¡ULKF�« ‰«e??¹ U� W�dF� Êu??�ËU??×?¹ WO³D�« e??�«d??*« w??�Ë ‚d??D??�«Ë ÷d?? ?*« »U?? ³? ?Ý√ s?? Ž b?? ¹e?? *« WE×K�« Ác??¼ v?? �≈Ë Æt??łö??F? � W??�U??F?H?�« W??�d??F?� Êu??�ËU??×??¹ ¡U??L? K? F? �« ‰«e?? ?¹ U?? � ¨Y??O?³?)« ÷d???*« «c?? ¼ ¡u??A? ½ »U??³? Ý√ ÊuKN−¹ Êu?? �«e?? ¹ U??� ¨W??I? O? I? (« w?? �Ë dOž t?? ½√ Âu??K? F? *« s??� s??J? �Ë Æt??ÐU??³? Ý√ ÆbF� Ì W??O?½U??Þd??Ý Ã–U???/ W?? ?Ý«—œ b??F? ÐË

s??L? O? N? *« e?? M? ?J? ?žu?? N? ?�« ÷d?? ? ?� Ë√ LPHD W??¹ËU??H?L?K?�« U??¹ö??)« v??K?Ž ∫Lymphocyte predominant v{d� s� % 5 bMŽ ŸuM�« «c¼ Àb×¹ «c¼ ÷«dŽ√ ÊuJð ô …œUŽË ÆeMJžuN�« UC¹√ “U²1Ë ÆW×{«Ë ÷d*« s� ŸuM�« Ê√ l� ¨tM� …U−M�« sJ1Ë uLM�« ¡j³Ð ŸuM�« v�≈ t�u% w� sLJ¹ tO� dD)« non≠Hodgkins v??L? �? *«Ë d?? ?šü« ¨WOKLF�« WOŠUM�« s??�Ë ¨lymphoma Æp�c� Á—U³²Ž« sJ1 »uCMÐ oKF²*« eMJłuN�« ÷d� Lymphocyte≠ W¹ËUHLOK�« U??¹ö??)« ∫depleted Hodgkins disease v{d*« s� 4% bMŽ ÷d*« «c¼ Àb×¹ w�Ë ¨ÍËUHLOK�« ÊUÞd��UÐ 5ÐUB*« ŸuM�« «c¼ dOA¹Ë Æs��« —U³� bMŽ V�UG�« ¨W�bI²� W�UŠ w� `³�√ ÷d*« Ê√ v�≈ Æ…dNHJ�  b?? ž WOK³I²�*« …d??E? M? �«Ë ö??�« ÷d?? 0 t??D?K?š q??N?�?¹ U??� …œU?? ?ŽË Ænon Hodgkins ÍËUHLOK�« eMJžu¼ v??�Ë_« WŁö¦�« ÷d??*« q??Š«d??� nMBð

‫ﻓﺮﻭﻉ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻬﻮﺟﻜﻨﺰ‬

U??¹ö??)« œb???ŽË Ÿ«u?? ?½√ v??K? Ž ¡U??M? Ð WO½UÞd��« ¨Reed Sternberg …UL�*« v??�≈ e??M? J? žu??N? �« ÷d?? � r??O?�?I?ð s??J? 1 ∫WO�U²�« WO�Ozd�« WFЗ_« Ÿ«u½_« Nodular® Íb?? ?I? ? Ž V?? K? ?B? ?ð ÷d??� Ÿ«u?? ? ?½√ l?? ? ÝË√ ∫©Sclerosis s� 60% Ê≈ YOŠ ¨«—UA²½« eMJžuN�« Ëb³¹Ë ¨ŸuM�« «c¼ v�≈ ÊuL²M¹ 5ÐUB*« ÆdL²�� œU?? ?¹œ“« w??� W??³?�?M?�« Ác??¼ Ê√ s� r??¼ Ÿu??M?�« «c??N?Ð 5ÐUB*« rEF�Ë —UA²½« √b²³¹ U� …œU??ŽË Æs��« —UG� vKŽ …œu??łu??*« bIF�« s??� ÷d??*« «c??¼ Æ—bB�« jÝË Mixed® Íu?? ?K? ? )« ◊ö?? ? ²? ? ?šô« s??� 25% w??L? ²? M? ¹ ∫©Cellularity eMJžuN�« ÷d??0 5??ÐU??B? *« v??{d??*« Ë√ ‰UHÞ_« U�uBšË ¨ŸuM�« «c¼ v�≈ qLŽ w� ÂUE²½« ÂbŽË q�UA� rN¹b� s� ¨å“b¹ù«å?Ð 5ÐUB*« q¦� ¨WŽUM*« “UNł ÆWOÝU� ·Ëdþ ÓŸuM�« «c¼ VŠUBðË

»UN²�ô«  «œUC� ‰ËUMð ÂbŽ V−¹ ∫WOðü«  ôU(« w� W¹b¹ËdO²��« dOž Í√ Ë√ s¹d³Ýú� WOÝU�Š œułË≠ ¨r�ú�  UMJ��Ô vMŁù« Ë√ …bF*« w� WŠd� œułË≠ ¨dAŽ ¨¡UF�_« Ë√ …bF*UÐ n¹e½ œułË≠ Ë√ b??³??J??�« w??� ÷d???� Í√ œu????łË≠

ÈÿG Gòg

÷d*« «c¼ d³²F¹ ÷«d�√ bÓ Š√ WO½UÞd��« WŽuL−*« W¹ËUHLK�« …UL�*« ¨©lymphomas® `KDB*« «c¼ s� rNH½Ë w� —uD²¹ ÷d*« «c¼ Ê√ ÆÍËUHLK�« r�'« “UNł ÷d*« s� ŸuM�« «c¼ Ê≈ “ËU−²¹ ôË —UA²½ô« qOK� 5ÐUB*« œbŽ s� % 1  U¹ôu�« w� ÊUÞd��UÐ Æö¦� ¨WOJ¹d�_« …bײ*« Ác¼ w� ÷dF²½ s�Ë s� dšü« ŸuMK� WÝ«—b�« ÍËUHLOK�« dOž ÊUÞd��« Non≠Hodgkinns® Æ©lymphomas

ájhOC’Gh âfCG

¡U�*«

¨wKJ�« ÆVKI�« w� ÷d� œułË≠ W�uOÝ vKŽ qLFð W¹Ëœ√ ‰ËUMð≠ ÆÂb�« 5�uMO�U²OÝ_« ‰ËUMð ÂbŽ V−¹ ∫WOðü«  ôU(« w� ©‰u�U²OÝ«—U³�«® Ë√ b??³??J??�U??Ð ÷d????� Í√ œu?????łË≠ ¨wKJ�« vKŽ Íu²% Èdš√ W¹Ëœ√ ‰ËUMð≠ Æ5�uMO�U²OÝ_«

s�ü« «b�²Ýô« r�_«  UMJ�Ô* ©5® …—«d(«  UC�UšË

á«°ùæL áë°U

»uKÝ√ ÷u(« ŸU�  öCŽ W¹uIð s¹—U9 …√dLK� ‰UF� włöŽ

Ê«bI� ¡«bÐ fO�ײK� w½uð—U� rKO� V�²J*« WŽUM*«

¡U�*«

Í√— w� ¨“d³¹ U� u¼ «e??²??�ù« «c??¼Ë „«d²ýô« WOŽdý ¨rON� U¹d�“ t�Oz— ∫«b??O??�??�« ¡«œ W×�UJ� WJ³ý s??L??{ W�UŽ W??×??B??�U??Ð W??I??K??F??²??*« q??zU??�??*«ò qzU�� w¼ W�Uš WHBÐ «bO��UÐË fOz— tÐ ÕdÒ � U� o�Ë ¨ålOL'« rÒ Nð »U³A�« s¹dOÒ �LK� Ô WO�Ëb�« WJ³A�« w� d??O??J??H??²??�« UMMJ1 ô W??×??� ö???Ðò dÒ?�c¹Ô Ê√ q³� ¨ål¹—UALK� rOEMð Í√ ‰U−� w� ‰ËR�� h�ý q??�ò ÊQ??Ð uŽb¹ e�d*« «c¼Ë ¨åw�uO�« t¼U&« W�bš w� œUB²�ô« qFł v�≈ ULz«œ s¹dO�*« e�d� ‰«e??¹ U??�Ë \ÊU??�??½ù« WOŽdAÐ UFM²I� w???�Ëb???�« »U??³??A??�« W�Uš ¨«bO��« W×�UJ� w� W�—UA*« vKŽ …—b???� d??¦??�_« w??¼  ôËU??I??*« Ê√ «c??¼ w??� ‰U?? ÒF??H??�«Ë l??¹d??�??�« q??šb??²??�« ƉU−*«

¡U�*«

2/2

»U³A�« s¹dO�*« e??�d??� —b???�√ —«b�SÐ ¨uO�u� l� W�—UA0 ¨w�Ëb�« «bO��« ¡«œ ‰uŠ w½uð—U� rKO� wLÝ— ‚œUM� bŠ√ w� Í—U'« uO½u¹ 22 Âu¹ Æ¡UCO³�« —«b�« W???O???�ö???Ž≈ …«œ√ w?????¼ W???³???F???K???�« Ê«bI� ¡«œ W×�UJ� qł√ s� WO�O�%  ôËUI*« w� W�Uš ¨V�²J*« WŽUM*« Ác??¼ q??šb??ð ÆU??O??I??¹d??�≈ w??� Èd??G??B??�« WO�O�ײ�« WKL(« —UÞ≈ w� …«œ_« s� W??¹U??�u??K??� Z??�U??½d??Ð ¡U??A??½≈ q???ł_ ÆÈdGB�«  ôËU??I??*« q???š«œ «bO��« »U??³??A??�« s??¹d??O??�??*« e??�d??� d??³??²??F??¹Ë s??¹d??O??�??*« W???�b???) W??J??³??ý w????�Ëb????�« öŽU� t??½u??� v???�≈ W??�U??{≈ ¨»U??³??A??�« \w??ŽU??L??²??łô« Âb??I??²??�« v??K??Ž U??B??¹d??Š

Èdš_« dD)« q�«uŽ 5Ð s�Ë Æ÷u(« V³�²ðË Æs�e*« „U��ù«Ë Ê“u�« …œU¹“ …dO³š b??�R??ð U??� V??�??Š ¨q??�«u??F??�« Ác??¼ W�UC�« W??−??�??½_« nKð w??� ¨i??¹Ëd??²??�« ¨d??L??F??�« w???� Âb??I??²??�« l???�Ë Æ»U????B????Ž_«Ë 5Kð ¨U³�Už WOŁ«—u�« q�«uF�« s� dOŁQ²ÐË ¨Âb??�« o�bð nFC¹Ë W�UC�« W−�½_« Ë√ ÷u(« ŸU� nF{ dNE¹ U� U³�UžË ¨‰u³�« fK�Ð WÐU�ù« …—u??� w� tÔ?HKð WKOK�  «d??D??� ‰«e??½S??Ð U??³??�U??ž √b??³??¹ u??¼Ë Ë√ W??×? Ò ?J??�« Ë√ f??D??F??�« b??M??Ž ‰u??³??�« s??� ÆÍd'« q� bFÐ t½QÐ ÍuKŽ UO�u� `BMðË `B½ bO�u²�«Ë ¡U�M�« ¡U³Þ√ vKŽ …œôË W¹uIð s¹—U9 ¡«dł≈ …—ËdCÐ  «bO��« »u??K??Ý√ u???¼Ë ¨÷u?????(« ŸU???�  ö??C??Ž W¹uIð w� U¼bŽU�¹ ¨…√dLK� ‰U ÒF� włöŽ q�KÝ b???{Ë q??³??N??*« W???½Ëd???�Ë W??½U??²??*« Ɖu³�«

Ÿ Æ”

÷u??(« ŸU??�  ö??C??Ž s??¹—U??9 bFð Àbײ¹ b??Š√ œUJ¹ ô ÚsJ� ¨U�ËdF� «d??�√ W�ËR��  ö??C??F??�« Ác??¼ Ê√ r??ž— UNMŽ qOKŠù«Ë q³N*« W½Ëd�Ë W½U²�Ë …u� sŽ ¡UMŁ√Ë Æ©W½U¦*« s� ×U)« ‰u³�« Èd−�®  ö??C??F??�« Ác???¼ œb??L??²??ð ¨q??H??D??�« …œôË t½√ UL� ¨qHD�« ÃËdš sJ1 v²Š l�²ðË  öCF�« Ác??¼ `³B𠨔QO�« sÝ bFÐ  U??¹u??²??�??� ÷U??H??�??½« V??³??�??Ð W??H??O??F??{ Æ5łËd²Ý_« U??O??�u??�  b?????�√ ¨œb????B????�« «c????¼ w???� Ê√ ¨w??³??D??�« i??¹Ëd??²??�« …dO³š ¨Íu??K??F??�« s� ‰U???łd???�« s???� d??¦??�√ 5??½U??F??¹ ¡U??�??M??�« s� d¦�√ sN¹b� –≈ ¨÷u(« ŸU� q�UA� …œôu????�«Ë q??L??(U??� ¨„U??M??¼ n??F??{ WDI½ W??−??�??½_« v??K??Ž b??¹b??ý j??G??C??Ð ÊU??O??I??K??¹ ŸU� w� »UBŽ_«Ë  öCF�«Ë W�UC�«

U¼—«d{√Ë qL(« lM� ’«d�√ bz«u� Ác¼ ∫wL�� nODK�« b³Ž qO'« vKŽ w½U¦�« qO'« W??O??L??¼√ v??D??F??ðË ¨Y???�U???¦???�« s� WŽuML*«  ôU×K� Èd³� WF½U*« ’«d??�_« ‰ULF²Ý« œu??łË U??�u??B??šË ¨qL×K� …—Ëb??�« rÒ Nð WOKzUŽ o??Ыu??Ý  U??M??šb??*« b??M??Ž Ë√ W??¹u??�b??�« 35 s¼dLŽ ÈbF²¹ w??ð«u??K??�« ÆWMÝ

©*® w� w??zU??B? š√ ÷«d�√ …œôu�«Ë ¡U�M�«

WÝ«—b�« Ê≈ ‰uI�« W�öš æ ¡U�M�«  UO�Ë W³�½ Ê√ X²³Ł√ ÷«d????�Q????ÐË  U???½U???Þd???�???�U???Ð b??M??Ž h???K???I???²???ð 5?????¹«d?????A?????�« ¨qL(« lM� ’«d�√ wKLF²�� UOÒ Kł ÊuJ¹ hKI²�« «c¼ sJ�Ë Ê√ U??L??� Æ5??�??L??)« s??Ý b??F??Ð bMŽ d??N??E??¹ ô h??K??I??²??�« «c???¼ —Ëb??�« 5?Ò ?³??¹Ô «c???¼Ë ¨ U??M??šb??*« lOL'« t³FK¹ Ê√ V−¹ Íc??�« Æ5šb²�« …d¼Uþ s� b×K� X½U� w??²??�« ’«d???�_« Ê√ UL� U�«džËdJO� 50 vKŽ Íu²% 5łËd²ÝË_« s� b¹e¹ U� Ë√ W?????�ËR?????�?????*« w???????¼ X??????½U??????� VKI�«  UÐU�≈ sŽ WOÝUÝ_« ÊUBI½ ÊS� «cJ¼Ë ¨5¹«dA�«Ë ¨r¼UÝ b� 5łËd²ÝË_« eO�dð W³�½ sBI½ w� ¨dO³� bŠ v�≈ Æ5¹«dA�«Ë VKI�« ÷«d�√ 5Ð ‚d??H??�« h�¹ U??� w??� U??�√ s� Y??�U??¦??�«Ë w??½U??¦??�« q??O??'« ¨‚dH�« ÊS??� ¨ÊËd²�OłËd³�« s� «dO¦� qF−¹ ¨t²O³�½ rž— qOCHð vKŽ ÊuÒ?¦×¹ ¡U³Þ_«

—uNþ vKŽ bŽU�ð W³Bš WÐdð  dNþ√ UL� Æ UHŽUC*« Ác¼ WOL� ÊU??B??I??½ Ê√  U???Ý«—b???�« s� d??O??G??¹ r???� 5???łËd???²???ÝË_« ‚dH�« Ê√ UL� ¨ UÐU�ù« W³�½ Y??�U??¦??�«Ë w??½U??¦??�« q??O??'« 5??Ð ÁdNEð r� ÊËd²�OłËd³�« s� Æ UÝ«—b�« œ«b???�???½« h??�??¹ U???� w???� U????�√ ŸU??H??ð—ô« ÊS??� VKI�« 5??¹«d??ý  U????ÐU????�ù« W??³??�??M??� ‰u????N????*« v�≈ hKIð b� ©…d� 55 …œU¹“® 50 s??� —Ëd???*« bFÐ …d??� 1.36 5łËd²Ý_« s� U�«džËdJO� sJ�Ë ¨U??�«d??žËd??J??O??� 30 v???�≈ ¨’uB)UÐ ¨rÒ N¹ j??)« «c??¼ s¼dLŽ ‚uH¹ wð«uK�« ¡U�M�« Æ ÒsÒ?šb¹Ô wð«uK�«Ë WMÝ 35 t½√ v�≈ ¨p�c� ¨…—Uýù« —b&Ë t½S� …œ—Ë_« œ«b??�??½« ·ö�Ð qO'« 5??Ð ‚d???� „U??M??¼ f??O??� h�¹ U� w� Y�U¦�«Ë w½U¦�« ÆVKI�« 5¹«dý œ«b�½« ø¡«dIK� …dOš√ WLK� ≠

»ÑW AÉ≤d 2/2

ÆW1b²�*«  U¼UF�« v�≈ Ë√ ∫⁄U??�b??�« WDKł h�¹ U??� w??� qBð b??� b??¹«e??²??�« W³�½ ÊS???� W??�U??Š w????�  «d??????� 4.5 v?????�≈ W¹u²;« ’«d???�_« ‰ULF²Ý« s??� U???�«d???žËd???J???O???� 50 v??K??Ž Æ5łËd²ÝË_« ÊQ??Ð p???�c???� d??O??�c??²??�« V?????łËË Íu�b�« jGC�« ŸUHð—«  ôUŠ  ôU??Š œu????łËË åW??I??O??I??A??�«åË W³�½ ŸU???H???ð—« Ë√ Íd??J??�??�« qÒ?JAð 5šb²�« p�c�Ë Êu¼b�«

vKŽ W??O??L??K??F??�«Ë W??O??ŽU??M??B??�« ’«d�_« ‰ULF²Ý« vKŽ Y(« U�«džËdJO� 20 vKŽ W¹u²;« bO�Q²�« l�® 5łËd²ÝË_« s� s� —Ëd*UÐ ÂUN�« ‰uײ�« vKŽ U�√ ¨U�«džËdJO� 20 v??�≈ 50 20 v�≈ 30 s� —Ëd*« ‰UŠ w� ÚsJ� WKL²× Ó �Ô UM¼ bz«uH�« ÊS� WLN�  U????Ý«—œ „U??M??¼ X�O�  U??�??ÝR??*« Y???%Ë ©U??N??²??²??³??Ł√ qOCHð v??K??Ž p??�c??� W??O??L??K??F??�« q??O??'« s???� ÊËd???²???�???łËd???³???�« Æw½U¦�« ’d??I??�« h??�??¹ U???� w???� U????�√ Íb??K??'« o???�ö???�«Ë w??K??³??N??*« ŸU??H??ð—« w???� ÊU??³??³??Ý U??L??N??½S??� Wł—bÐ WHŽUC*« Ác??¼ W³�½ ¨ «d??� 8 v??�≈ 6 5??Ð ÕË«d??²??ð fH½ ÊU³KD²¹ ULNKF−¹ U??2 W???³???�«d???*«Ë ‰Ë_« h???×???H???�« Æ…dL²�*« h�½Ë ∫5??¹«d??A??�« œ«b??�??½«≠ ⁄U???�b???�« W??D??K??ł d??�c??�U??Ð U??M??¼ s� ULN� U???* ¨V??K??I??�« W??D??K??łË  u*« v�≈ ÍœRð b�  UHŽUC�

w½UL¦Ž …dOLÝ≠ tð—ËUŠ

dOŁQð s� „UM¼ q¼≠ øW¹u�b�« …—Ëb�« vKŽ ¨U??Šu??{Ë d??¦??�√ U??M??¼ —u????�_«≠ lł«dð w� UN²³�½ X½U� Ê≈Ë wLKF�« Y׳�« qCHÐ ¨dL²��  U½u�dN�« WOL� w� ÊUBI½®  U½u�d¼ bł«uðË WKLF²�*« p�c�Ë ©«—d{ q�√ ÊuJð WK¹bÐ sNЫu−²Ý«Ë ¡U�M�« h×� —UNþù ¨’«d�_« ‰ULF²Ý« q³� Æ U½u�dN�« ‰ULF²Ý« l½«u� ÍœR¹ Íc�« ∫…œ—Ë_« œ«b�½«≠ sJ1Ë WOK×�  UHŽUC� v�≈ œ«œe????ð …U?????�Ë v????�≈ ÍœR?????¹ Ê√ bMŽ  «d?????� 3.6???????Ð U??N??²??³??�??½ s� ÊËd²�OłËd³�« ‰ULF²Ý« w�  «d� 7.3?ÐË w½U¦�« qO'« ÊËd²�łËdO³�« ‰ULF²Ý« W�UŠ VFK¹ UL� ¨Y�U¦�« qO'« s� v�≈ ¨UÎ LN� «—Ëœ 5łËd²Ý_« Ò Íc??�« w??³??K??�??�« —Ëb????�« V??½U??ł Æ5šb²�« t³FK¹  U??�??ÝR??*« X??K??L??Ž ¨«c????J????¼Ë


‫فضاء األسرة‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫�سحة نف�سية‬

‫نصائح‪ ‬لسفر‪ ‬آمن‪ ‬بدون‪ ‬متاعب‪ ‬صحية‪ ‬‬

‫‪19‬‬

‫سانوفي‪ ‬تلتزم‪ ‬إلى‪ ‬جانب‪ ‬األطفال‪ ‬اإلفريقيني‪ ‬‬ ‫عبر‪ ‬برنامجها‪« ‬أطفال‪ ‬أصحاء‪ ،‬أطفال‪ ‬سعداء»‬

‫أعلنت سانوفي عن انطالق م��ب��ادرة طب األطفال‬ ‫«أطفال أصحاء‪ ،‬أطفال سعداء»‪ ،‬لتنويع عرض العناية‬ ‫وتكييفه دائما أكثر على املرضى الشباب اإلفريقيني‪.‬‬ ‫وترتكز هذه املبادرة الفريدة من نوعها على ثالثة‬ ‫محاور‪:‬‬ ‫يتعلق احملور األول بتطوير مجموعة من األدوية‬ ‫واللقاحات‪ .‬وبأخذ املواصفات الوبائية للبلدان بعني‬ ‫االعتبار‪ ،‬تعمل سانوفي على توسيع مجموعتها إلى‬ ‫م��ج��االت عالجية ج��دي��دة وتطوير تركيبات وجرعات‬ ‫تالئم ح��اج��ات امل��رض��ى اإلفريقيني وحتسني الولوج‬ ‫إلى العناية من خالل سياسة أسعار تفريقية وبرامج‬ ‫الولوج إلى األدوية‪.‬‬ ‫أما احمل��ور الثاني‪ ،‬فهو مخصص لتكوين مهنيي‬ ‫الصحة بفضل برامج التكوين الطبي املستمر حول‬ ‫مواضيع طب األطفال (اللقاح‪ ،‬العالج باملضاد احليوي‪،‬‬ ‫املالريا‪ ،‬الصرع‪ ،‬السكري‪)...‬وتوفير تكوين طبي عالي‬ ‫اجلودة‪.‬‬ ‫وي��ض��م احمل���ور ال��ث��ال��ث أع��م��اال إخ��ب��اري��ة وتربوية‬ ‫موجهة للعموم (تغطية األل��م‪ ،‬الوقاية من املالريا‪،)...‬‬ ‫وإرساء وسائل تتبع صحة األطفال مثل دفتر الصحة‬ ‫أو تطبيقات خاصة بالهاتف النقال‪.‬‬ ‫«تعتبر صحة األطفال من بني األولويات في إفريقيا‪:‬‬ ‫يعد طفل واحد من أصل ‪ 4‬في العالم في إفريقيا و‪50%‬‬ ‫من وفيات األطفال عامليا حتدث في هذه القارة‪ .‬تعتبر‬ ‫سانوفي شركة رائ��دة في القارة اإلفريقية‪ ،‬بتقدميها‬ ‫ألكبر ع��رض للعناية اخل��اص��ة ب��األط��ف��ال‪ .‬وتستجيب‬ ‫مبادرة طب األطفال لسانوفي في إفريقيا إلرادة قوية‬ ‫في تعزيز مشاركتنا والتزامنا من أجل صحة صغار‬ ‫الشباب»‪ ،‬صرح أنطوان أورتولي‪ ،‬نائب الرئيس عبر‬ ‫ال��ق��ارات‪ ،‬عمليات دول��ي��ة‪ .‬وأض���اف «تتمثل األولوية‬ ‫بالنسبة لسانوفي في توفرها الدائم على عرض عناية‬ ‫مكيف ومتنوع من املنتجات واخلدمات املوجهة إلى‬ ‫مهنيي الصحة والعموم‪ .‬فبالتقرب من الواقع احمللي‪،‬‬ ‫نتمكن معا من رفع أكبر حتديات الصحة لطب األطفال‬ ‫في القارة»‪.‬‬ ‫وستعطى االنطالقة ملبادرة طب األطفال في إفريقيا‬ ‫مبناسبة اليوم العاملي للطفل اإلفريقي في ‪ 16‬يونيو‬ ‫‪ .2012‬وستدعم بحملة كبيرة من التبادالت والنقاشات‪،‬‬ ‫م��ع م��وائ��د مستديرة م��ن اخل��ب��راء وأوراش التوعية‬ ‫واإلخبار عن صحة صغار الشباب واألطفال وآبائهم‪.‬‬

‫البيضاء‪ ‬حتتضن‪ ‬حفال‪ ‬لالحتفاء‪ ‬باملوضة‪ ‬‬ ‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫م��ع اق��ت��راب األج����ازة ال��س��ن��وي��ة بفصل‬ ‫الصيف‪ ،‬تبدأ العدة للسفر لقضاء أوقات‬ ‫ممتعة بعيدا عن الصخب‪ .‬ولكن كي تتمتع‬ ‫بإجازة سعيدة خالية من املنغصات‪ ،‬عليك‬ ‫احلرص على بعض األمور التي حتميك من‬ ‫األمراض واملشاكل الصحية‪.‬‬ ‫< العناية بالنظافة الشخصية‪ :‬تعد‬ ‫النظافة الشخصية ركيزة أساسية في منع‬ ‫انتقال العدوى‪ ،‬فدرهم وقاية خير من قنطار‬ ‫عالج‪ ،‬فضال عن أن املاء والصابون قادران‬ ‫معا على إزال��ة معظم األوس��اخ واجلراثيم‬ ‫التي قد تسبب األم���راض‪ ،‬ولكن في حالة‬ ‫عدم توافر امل��اء النظيف والصابون‪ ،‬فإنه‬ ‫باإلمكان االستعاضة بسائل كحولي معقم‬ ‫بشرط أن ال تقل نسبة تركيز الكحول به عن‬ ‫ستني في املائة‪.‬‬ ‫< معرفة مناخ املنطقة املقصودة‪ :‬من‬ ‫ال��ض��روري أن ي��ك��ون امل��س��اف��ر على اطالع‬ ‫ع���ل���ى أح�������وال ال���ط���ق���س وم����ن����اخ املنطقة‬ ‫املقصودة‪ ،‬حتى يقوم باختيار ما يناسبه‬ ‫من مالبس قد تقيه من التعرض لدرجات‬

‫احلرارة املتدنية أو املرتفعة‪.‬‬ ‫< تدوين أرقام الهواتف الضرورية‪ :‬ال‬ ‫بد أن يتزود املسافر بأرقام هواتف أقرب‬ ‫قنصلية أو س��ف��ارة تابعة لبلده ف��ي البلد‬ ‫التي ينوي السفر إليها لالتصال بها في‬ ‫حالة الضرورة‪.‬‬ ‫قد تواجه بعض الصعوبات خالل فترة‬ ‫سفرك بسبب ال��ع��وام��ل اجل��وي��ة وطبيعة‬ ‫البلد التي تتوجه إليها‪ ،‬لذلك‪:‬‬ ‫< ينصح بقيام املسافر ببعض التجوال‬ ‫داخل الطائرة أو القطار في حاالت السفر‬ ‫ال��ط��وي��ل‪ ،‬أو حت��ري��ك ال��رج��ل��ني والذراعني‬ ‫على ف��ت��رات منتظمة‪ ،‬م��ع م��راع��اة ارتداء‬ ‫امل��الب��س املريحة وغير الضاغطة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى اس��ت��خ��دام اجل���وارب الطبية اخلاصة‬ ‫بحماية الرجلني من اإلصابة بالتخثر؛ وذلك‬ ‫للمحافظة على نشاط الدورة الدموية‪.‬‬ ‫وقد يتعرض املسافر ملا يلي‪:‬‬ ‫< دوار السفر (دوار البحر)‪ :‬قد يصاب‬ ‫املسافر ب��دوار السفر‪ ،‬س��واء أك��ان مسافر ًا‬ ‫ب��ح��ر ًا أو ج��و ًا أو ب��ر ًا‪ .‬ف��إذا ك��ان الشخص‬ ‫ممن يعانون من دوار السفر‪ ،‬فإن الطبيب‬ ‫ق��د ي��ق��وم ب��وص��ف دواء مل��ن��ع ح���دوث هذه‬

‫الأم والطفل‬

‫معلومات‪ ‬مهمة‪ ‬في‪ ‬فصل‪ ‬الصيف‬

‫املساء‬ ‫ك��ي��ف ن��ت��غ��ل��ب ع��ل��ى ح����رارة‬ ‫اجل��و بالنسبة لأطفال ف��ي عمر‬ ‫ع���ام وث��الث��ة أش��ه��ر وأي��ض � ًا عمر‬ ‫شهرين؟‬ ‫ب���ب���س���اط���ة‪ ،‬قللي املالبس‬ ‫ألطفالك واحرصي على أن تكون‬ ‫مالبسهم قطنية‪ ،‬وأبعديهم عن‬ ‫الشمس ق��در اإلمكان ‪ ،‬ميكنك أن‬ ‫جتلسيهم في غرفة مكيفة‪.‬‬ ‫هل ميكن للطفل أقل من عامني‬ ‫أن يضع كرميا واقيا من الشمس؟‬ ‫وما هي مواصفات الكرمي اجليد‬ ‫الذي ال يضر اجللد؟ وهل يوضع‬ ‫كل ساعة مثال ؟‬ ‫م��ن��ذ ب���داي���ة ال��س��ت��ة أشهر‪،‬‬ ‫يستطيع الطفل وضع كرمي واق من‬ ‫الشمس في حال تعرضه ألشعتها‬ ‫ط��وي� ً‬ ‫ال ‪ ،‬ويفضل أن يكون كرمي‬ ‫شمس واقيا مخصصا لأطفال‪.‬‬ ‫فكلما زادت درج��ة احلماية ضد‬ ‫الشمس كلما كان ذلك أفضل في‬

‫من هنا وهناك‬

‫ييغديل‪ ‬تطلق‪ ‬مفهوما‪ ‬حديثا‪ ‬لسلسلة‪ ‬متاجرها‬ ‫أطلقت عالمة بيغديل‪ ،‬املتخصصة‬ ‫في األك��س��س��وارات النسائية باملغرب‪،‬‬ ‫م��ف��ه��وم��ا ج��دي��دا ب��ن��ق��ط��ة ب��ي��ع��ه��ا بحي‬ ‫املعاريف بالدار البيضاء‪ ،‬مع اعتزامها‬ ‫جتديد ‪ 26‬متجرا عبر تراب املغرب‪.‬‬ ‫وأكد محمد محيي‪ ،‬الرئيس املدير‬ ‫«بيغديل»‪ ،‬أن الهدف من إطالق‬ ‫العام ل�«بيغديل»‪،‬‬ ‫املفهوم اجلديد هو تقوية مركز العالمة‬ ‫كاختصاصية في أكسسوارات املوضة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث اخ��ت��ارت ه��وي��ة ب��ص��ري��ة جديدة‬ ‫وج��ددت ديكور محلها وع��ززت تشكيلة‬ ‫أك��س��س��وارات��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا وض��ع��ت موقعا‬ ‫إلكترونيا رهن إشارة الزبناء‪.‬‬

‫األعراض‪.‬‬ ‫< خذ معك بعض األدوي��ة االحتياطية‪،‬‬ ‫فبعض املواقف قد تضعف جهاز مناعتك‬ ‫ول��ن جتد ب��ج��وارك في ه��ذه احلالة طبيب‪،‬‬ ‫ول��ذل��ك خ��ذ أدوي����ة م��ع��ك ل��أن��ف والصداع‬ ‫وااللتهاب ومضادات حيوية وأخرى مضادة‬ ‫للحموضة وغيرها‪.‬‬ ‫< البعد عن األكل غير الصحي‪ ،‬فأثناء‬ ‫سفرك ت��ن��اول األطعمة الصحية والفاكهة‬ ‫الطازجة وال تنسى أن تشرب كميات كبيرة‬ ‫من املياه‪.‬‬ ‫< وننصح الفئات التالية بعدم السفر‬ ‫في أوقات محددة لهم ‪:‬‬ ‫� احلوامل في األشهر األولى أو بعد ‪35‬‬ ‫� ‪ 36‬أسبوعا من احلمل‪.‬‬ ‫� امل��رض��ى ال��ذي��ن أج��ري��ت لهم عمليات‬ ‫جراحية في الصدر قبل ‪ 3‬أسابيع‪.‬‬ ‫� امل��رض��ى ال��ذي��ن أج��ري��ت لهم عمليات‬ ‫جراحية في البطن قبل ‪ 10‬أيام‪.‬‬ ‫� هواة الغطس خالل ‪ 48 � 24‬ساعة من‬ ‫آخر غطس‪.‬‬ ‫� امل��رض��ى ب��ج��ل��ط��ات ال��ق��ل��ب م��ن ‪6 � 3‬‬ ‫أسابيع‪.‬‬

‫� م���رض���ى األن��ي��م��ي��ا ل���و ك���ان���ت نسبة‬ ‫الهيموغلوبني أقل من ‪ 7‬غم‪/‬لتر‪.‬‬ ‫� مرضى األوعية الدموية والقلب من ‪3‬‬ ‫� ‪ 6‬أسابيع‪.‬‬ ‫� املرضى الذين يعانون أمراضا عقلية‬ ‫أو نفسية‪ ،‬إال إذا كانوا مصحوبني بذويهم‬ ‫أو أحد أفراد عائالتهم‪.‬‬ ‫وف��ي ك��ل احل����االت‪ ،‬ننصح باستشارة‬ ‫ط��ب��ي��ب األس����رة أو ط��ب��ي��ب م��ت��خ��ص��ص في‬ ‫طب الرحالت‪ ،‬فهو بنفس أهمية استشارة‬ ‫الدليل السياحي‪ ،‬ويستطيع طبيب األسرة‬ ‫إعطاء النصائح اخلاصة بالسفر حسب كل‬ ‫حالة‪ ،‬وكذلك استكمال جدول التطعيمات‪.‬‬ ‫حسب البلد املتوجه إليه‪ ،‬عليك اقتناء‪:‬‬ ‫ واقي الشمس‪.‬‬‫ طارد للحشرات‪.‬‬‫ األدوية املضادة لإلسهال‪.‬‬‫ ال���دواء اخل��اف��ض ل��ل��ح��رارة واملسكن‬‫لآلالم (مثل أيبوبروفني)‪.‬‬ ‫ مضادات الهستامني أو االحتقان‪.‬‬‫ األقراص املضادة للحموضة‪.‬‬‫ أدوية الشعور بالدوار عند احلركة‪.‬‬‫‪ -‬لوازم اإلسعافات األولية‪.‬‬

‫السن الصغيرة‪ ،‬وتبدأ من درجة‬ ‫‪ 50‬أو ‪ ،35‬وي��ف��ض��ل أن يكون‬ ‫ال��ك��رمي ال��واق��ي م��ن ال��ش��م��س من‬ ‫إنتاج شركة طبية ‪.‬‬ ‫هل نسمح لأطفال باللعب في‬ ‫اجلو احلار أو شديد الرطوبة؟‬ ‫ي���ت���م ن���ص���ح األط����ف����ال بعدم‬ ‫اللعب ف��ي اجل��و ش��دي��د احلرارة‬ ‫أو ال���رط���وب���ة وح���ت���ى ف���ي حالة‬ ‫اللعب يتم أخذ استراحة كل ‪15‬‬ ‫دقيقة في مكان مغطى وبعيدا عن‬ ‫الشمس‪.‬‬ ‫كيف نلبس أطفالنا في فصل‬ ‫الصيف؟‬ ‫يستحسن أن يرتدي األطفال‬ ‫م��الب��س تغطي ال��ي��دي��ن بالكامل‪،‬‬ ‫ويفضل أن يرتدي األطفال مالبس‬ ‫فاحتة لتعكس ضوء الشمس‪ ،‬بدال‬ ‫من األل���وان الداكنة التي متتص‬ ‫احلرارة‪.‬‬ ‫كلمة أخيرة‬ ‫ ينصح ب��إع��ط��اء السوائل‬‫باستمرار لأطفال‪ ،‬وخاصة املاء‪.‬‬

‫عرض‪ ‬أزياء‪ ‬مغربي‪ ‬احتفاال‪ ‬بالعالقات‪ ‬املغربية‪ ‬الكندية‬ ‫مبناسبة الذكرى اخلمسني‬ ‫إلقامة العالقات الدبلوماسية‬ ‫ب��ني اململكة امل��غ��رب��ي��ة وكندا‪،‬‬ ‫أقيمت احتفالية كبرى مبدينة‬ ‫أوت���اوا الكندية ي��وم ‪ 29‬ماي‬ ‫امل���اض���ي‪ .‬وب���ه���ذه املناسبة‪،‬‬ ‫ق���دم���ت امل���ص���م���م���ة املغربية‬ ‫املقيمة ه��ن��اك م��ه��ى العراقي‬ ‫تشكيلة من إبداعاتها‪ ،‬عبارة‬ ‫ع��ن رح��ل��ة ص��ي��ف إل���ى املغرب‬ ‫بشمسه وأل��وان��ه احل��ارة ومن‬ ‫وحي التراث املغربي‪ ،‬املتمثل‬ ‫في عبق فاس واألندلس وانفتاح طنجة وحداثة الدار البيضاء‪.‬‬

‫مبناسبة تخرج طلبتها‬ ‫نظمت مؤسسة «كازا مودا»‬ ‫املتخصصة ف��ي التصميم‬ ‫وامل����وض����ة واألن����اق����ة حفال‬ ‫ك���ب���ي���را ل���ت���ق���دمي ع�����روض‬ ‫الطالب داخل أروقة كنيسة‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وق��د حضر ه��ذا احلفل‬

‫أن��دري أزوالي‪ ،‬وع��دد كبير‬ ‫من رجال اإلع��الم واملهتمني‬ ‫ب��ع��ال��م األن���اق���ة واجل���م���ال‪،‬‬ ‫وت��خ��ل��ل��ت��ه ع�����روض كثيرة‬ ‫لالحتفاء باملوضة ك��ان من‬ ‫أبرزها عرض األطفال الذي‬ ‫قدم فيه الصغار ما جادت به‬ ‫قريحة مصممي املستقبل‪.‬‬

‫ثورة‪ 2012 ‬لكوليج‪ ‬السال‪ ‬حتقق‪ ‬‬ ‫جناحا‪ ‬كبيرا‬ ‫ح �ق �ق��ت ال� � ��دورة ال �ث��ال �ث��ة والعشرون‬ ‫خلريجي «‪ »Collège LaSalle‬التي أقيمت‬ ‫ي��وم ‪ 21‬يونيو اجل ��اري حت��ت ش�ع��ار ثورة‬ ‫‪ ،2012‬جناحا كبيرا‪.‬‬ ‫وحسب البالغ ال��ذي توصلنا بنسخة‬ ‫م�ن��ه‪ ،‬ف��إن ال ��دورة ع��رف��ت ح�ض��ور أك�ث��ر من‬ ‫‪ 800‬شخص وقفوا على إبداعات خريجي‬ ‫املدرسة املذكورة‪ ،‬كما شكلت فرصة لهؤالء‬ ‫من أجل االنخراط الفعلي في مسار مهني‬ ‫يعد بالكثير‪.‬‬ ‫عرفت الدورة إبداعات طالب ‪Collège‬‬ ‫‪ LaSalle‬من خالل ‪ 12‬فكرة تخص موضة‬ ‫ال��رج��ال وال�ن�س��اء واألط �ف��ال ن��ذك��ر موضة»‬ ‫‪ »FELIN CHIC‬و«‪ »DANDY‬و«‪ »s’80‬و‪..‬‬ ‫مبناسبة ال��دورة الثالثة والعشرين هنأ‬ ‫محمد التازي‪ ،‬الرئيس التنفيذي ل� ‪Collège‬‬ ‫‪ LaSalle‬اخلريجني وأيضا احلضور‪ ،‬وقدم‬ ‫موجزا عن البرامج اجلديدة التي ستعرفها‬ ‫املدرسة انطالقا من املوسم الدراسي القادم‬ ‫فيما يتعلق باخلدمات اللوجيستيكية وإدارة‬ ‫النقل وتسويق األزياء واملنتجات وغيرها‪.‬‬

‫جمعية‪ « ‬تيبو‪ ‬املغرب»‪ ‬تعلن‪ ‬عن‪ ‬مخيمها‪ ‬الصيفي‪ ‬‬ ‫من املنتظر أن تقدم جمعية «تيبو‬ ‫املغرب» ي��وم اجلمعة ‪ 29‬يونيو ‪2012‬‬ ‫منتجها الذي هو عبارة عن مخيم صيفي‬ ‫سيستقبل أطفاال من مختلف مدن اململكة‬ ‫بجامعة األخوين بإفران ملدة ‪ 7‬أيام‪.‬‬ ‫وينظم هذا املخيم الصيفي املنظم من‬ ‫طرف جمعية «تيبو املغرب» حتت رعاية‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية ل��ك��رة السلة‬ ‫والسفارة األمريكية باملغرب ومبشاركة‬ ‫ب جامعة األخ��وي��ن‪ ،‬وسيستضيف‬ ‫ط��الب‬ ‫‪ 7‬م��درب��ني م��ن مختلف ال��ب��ل��دان‪ :‬تونس‪،‬‬ ‫غينيا‪ ،‬السنيغال‪ ،‬الواليات املتحدة واملغرب‪ ،‬وكذلك أساتذة أجانب ومغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫سيقدمون دروسا في اللغات‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ف اء ا‬

‫ة‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تألقي مع رقة أزياء ‪ zArA TrF lookBook‬لصيف ‪2012‬‬

‫مو�ضة و�أناقة‬ ‫املساء‬

‫ي�ق��دم ب�ي��ت أزي ��اء ‪ zArA TrF‬املاركة‬ ‫اإلسبانية ه��ذا ال�ع��ام ‪ 2012‬ملسة ج��دي��دة في‬

‫عالم األزياء‪.‬‬ ‫تتنوع هذه األزياء في تصميماتها وتخلق‬ ‫نوع ًا من املثالية‪ ،‬التي تضاف لدوالب مالبسك‬ ‫خالل موسم الصيف احلار‪.‬‬

‫تعتمد األزياء على أقمشة الدينم أو اجلينز‬ ‫والكروشيه‪ ،‬التي متنحك أناقة ملفتة رقيقة‪.‬‬ ‫عندما نلقي نظرة عليها‪ ،‬سنتفق جميعا‬ ‫على أن ك��ل قطعة ف��ي ه��ذا اخل��ط تعتبر ردا ًء‬

‫ف��اخ��ر ًا وحلم ًا حقيقي ًا ميكنك ارت ��داؤه طوال‬ ‫املوسم‪.‬‬ ‫فهذه األزي ��اء توفر ل��ك ك��ل م��ا حتتاجني‬ ‫إليه‪ ،‬حيث حتتوي هذه الباقة على ما يلي‪:‬‬

‫جديد �لأ�ضو�ق‬

‫سيروم إليكسير ‪ 7.9‬من إيف روشي‬ ‫‪YV‬‬ ‫ت����ق����دم م���خ���ت���ب���رات ‪YVes‬‬ ‫‪e‬‬ ‫‪ roCHer‬م��ن��ت��ج��ه��ا ‪elixir‬‬ ‫‪ ،7.9‬ثمرة ‪ 12‬سنة من األبحاث‬ ‫املختبرية‪.‬‬ ‫امل��ن��ت��ج ع���ب���ارة ع���ن سيروم‬ ‫م���رك���ز ض���د ال���ت���ق���دم ف���ي السن‬ ‫وال����ت����ع����ب‪ ،‬وه�����و م����ن خالصة‬ ‫التفاح والشمندر (الباربا) واألرز‬ ‫األخ��ض��ر ويليق بجميع أنواع‬ ‫البشرة‪.‬‬ ‫املنتج متوفر ابتداء من شهر‬ ‫ي��ول��ي��وز ال��ق��ادم بجميع محالت‬ ‫العالمة املذكورة‪.‬‬

‫سينزو إيكورال ضد عالمات التقدم في السن‬

‫‪BD‬‬ ‫ط��رح��ت ‪BDm PHArmA‬‬ ‫ك����رمي ‪senzo eCoreAl‬‬ ‫ضد عالمات التقدم في السن في‬ ‫منطقة الوجه ومحيط العينني‪.‬‬ ‫ال���ك���رمي ك��م��ا ت��ق��دم��ه الشركة‬ ‫ي��ق��وم مب���لء ال��ت��ج��اع��ي��د العميقة‬ ‫ويقضي على التجاعيد السطحية‬ ‫ومي��ن��ح ال��وج��ه إش��راق��ا واضحا‪.‬‬ ‫امل��ن��ت��ج م��ت��وف��ر ف���ي الصيدليات‬ ‫وشبه الصيدليات‪.‬‬

‫أحذية صحية من سفيلتيس‬ ‫‪BD‬‬ ‫ت�������ق�������دم ‪BDm‬‬ ‫‪ PHArmA‬عالمة‬ ‫‪sVelTesse‬‬ ‫املختبرة طبيا‪ ،‬والتي‬ ‫ي��ن��ص��ح ب���ه���ا خبراء‬ ‫الترويض الطبي‪.‬‬ ‫ال���ع���المم���ة عبارة‬ ‫ع����ن ص����ن����ادل تساعد‬ ‫على تقلص آالم الظهر‬ ‫ومحاربة السيلوليت‪ ،‬وهي متوفرة في الصيدليات وشبه الصيدليات‪،‬‬ ‫مع مزيد من املعلومات للراغبات في اقتنائها‪.‬‬

‫بول يقدم إفطار رمضان‬ ‫مبناسبة اقتراب شهر رمضان‪ ،‬تقدم‬ ‫عالمة ‪ PAUl‬قائمة من األطعمة خاصة‬ ‫بهذا الشهر للراغبني في تغيير جو اإلفطار‬ ‫املنزلي داخل أحد محالتها‪.‬‬ ‫القائمة تتضمن الوجبات واحللويات‬ ‫التقليدية املغربية‪ ،‬إضافة إلى مخبوزات‬ ‫من املطبخ الفرنسي الشهير‪.‬‬

‫جمالك‬

‫م�ضتهلك‬

‫آلة التهوية بأسعار تنافسية‬

‫ط��رح��ت ع��الم��ة ‪ UFo‬آل��ة تهوية‬ ‫ب��أس��ع��ار ت��ن��اف��س��ي��ة ب��ك��ل م���ن محالت‬ ‫س���ي���ور‪ ،‬ب��ري��ك��والج ووي���ل���دوم بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مراكش وأكادير‪.‬‬ ‫وح��س��ب ب���الغ ص��ح��ف��ي‪ ،‬ف���إن آلة‬ ‫التهوية جتمع ب��ني التبريد وتنقية‬

‫ال���ه���واء‪ ،‬وت��ت��م��ي��ز ب��ت��وزي��ع األيونات‬ ‫السالبة في األماكن املفتوحة واملغلقة‪،‬‬ ‫على حد سواء‪.‬‬ ‫املنتج متوفر ف��ي أح��ج��ام عديدة‬ ‫وص��ال��ح لالستخدام املنزلي واملهني‬ ‫ويتمتع بضمانة سنتني‪.‬‬

‫كيف تعتنني ببشرتك خالل‬ ‫شهر الصيام‬ ‫املساء‬

‫< احرصي على تناول املاء بكمية تتراوح بني‬ ‫‪ 6‬و‪ 8‬ك���ؤوس ك��ل ليلة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى العصائر‬ ‫الطازجة‪ ،‬وابتعدي عن املشروبات الغازية واملنبهات‬ ‫كالقهوة والشاي‪.‬‬ ‫< ع��ن��د وق����ت اإلف����ط����ار‪ ،‬ت���ن���اول���ي ك��م��ي��ة إضافية‬ ‫م���ن اخل����ض����روات واألس����م����اك وال����ف����واك����ه‪ .‬وقللي‬ ‫الكربوهيدرات‪.‬‬ ‫< امتنعي قدر اإلمكان عن التدخني ونامي حوالي ‪8‬‬ ‫ساعات يوميا‪.‬‬ ‫< بعد استيقاظك من النوم استخدمي حليب الوجه‬ ‫والتونيك لتنظيف وجهك‪.‬‬ ‫< دلكي بشرتك بالكرميات املرطبة التي تناسب نوع‬ ‫بشرتك يومي ًا ملدة خمس دقائق فقط ملنح بشرتك‬ ‫األوكسجني ‪.‬‬ ‫< ضعي واق��ي الشمس في فترة الصباح عند‬ ‫خ���روج���ك ل��ع��م��ل��ك‪ ،‬وأي���ض���ا ق��ب��ل ذه���اب���ك إلى‬ ‫اإلفطار‪.‬‬ ‫< جت��ن��ب��ي أك����ل ال���ده���ون واحللويات‬ ‫الدسمة‪.‬‬ ‫< مارسي الرياضة أو رياضة املشي‬ ‫لتنشيط الدورة الدموية‪.‬‬

‫بيتك مملكتك‬

‫إيزو ديزاين تفتح متجرها بالرباط‬

‫بعد الدارالبيضاء وطنجة‪ ،‬أعلنت‪ ezio Design‬عالمة‬ ‫األث��اث والديكور‪ ،‬عن افتتاح متجرها اخلامس على مساحة تفوق‬ ‫‪ 500‬متر مربع مبدينة الرباط‪ ،‬لتوفر بذلك لزبناء هذه املدينة فرصة‬ ‫لالستفادة من مجموعة واسعة من االقتراحات واألثاث العصري‪.‬‬ ‫شعار‪ ezio Design‬هو تلبية جميع املتطلبات واالستجابة‬ ‫لتطلعات مختلف الزبناء من خالل تقدمي عروض متنوعة‪ .‬وهكذا‪ ،‬جند‬ ‫األث��اث املنزلي الداخلي مثل الصالونات‪ ،‬موائد األك��ل‪ ،‬غرف النوم‪،‬‬ ‫ل��وازم احلديقة‪ ،‬باإلضافة إلى جتهيزات أخ��رى خاصة باملنزل مثل‬ ‫الزرابي‪ ،‬املصابيح‪ ،‬أوراق اجلدران… مع إمكانية االستفادة كذلك من‬ ‫نصائح أخصائيني في الديكور‪.‬‬

‫عيادة �أمر��ض �لن�ضاء و�لتوليد‬

‫تنشغل النساء وخاصة الفتيات في مقتبل العمر بإيجاد األجوبة للعديد من املشاكل الصحية التي تواجههن في حياتهن اليومية‪ .‬البروفيسور خالد فتحي‪ ،‬املختص‬ ‫في أمراض النساء والتوليد‪ ،‬يجيب عن هذه األسئلة احمليرة‪.‬‬ ‫س��ؤال ‪ :‬عمري ‪ 40‬سنة‪ ،‬حامل في الشهر‬ ‫السادس‪ .‬املشكلة أنني أتخوف كثيرا من‬ ‫والدة طفل منغولي ( ‪oUn mong‬‬ ‫‪ )lien‬لقد أجريت فحوصا بالصدى لدى‬ ‫طبيب أمراض النساء والوالدة‪ ،‬لكن ذلك لم‬ ‫يضع حدا لتوجساتي خصوصا وأن سني‬ ‫متقدم‪.‬‬ ‫أرجوكم أن تتناولوا هذا املوضوع بتفصيل‬ ‫وتزودونا ببعض املعلومات بخصوصه‪.‬‬ ‫وأود أن أع ��رف أي�ض��ا ه��ل ه�ن��اك طريقة‬ ‫للتيقن م��ن سالمة طفلي م��ن ه��ذا املرض‬ ‫خالل مدة احلمل‪.‬‬ ‫جواب ‪ :‬وسواس الطفل غير الطبيعي‬ ‫ف �ع��ال يتملك ال �ق �ل��ق وال �ه �ل��ع ال�ك�ث�ي��ر من‬ ‫ال �س �ي��دات احل ��وام ��ل ال��الئ��ي ت �ق��دم بهن‬ ‫العمر من إجناب طفل منغولي ( ‪oTris‬‬ ‫‪ ،)mie21‬فيمسك ال��وس��واس بتالبيبهن‬ ‫طيلة م��دة احل �م��ل ي�ض��رب��ن أخ�م��اس��ا في‬ ‫أسداس ويضعن األسئلة هنا وهناك‪ .‬وال‬ ‫ينتهي هذا اجلحيم إال عندما حتني ساعة‬ ‫احلقيقة حلظة ال��والدة ويعلن لهن طبيب‬ ‫األط�ف��ال ف��ي أغلب احل��االت أنهن وضعن‬ ‫طفال سليما معافى خاليا من أي تشوهات‬ ‫خلقية أو م��رض وراث���ي ظ��اه��ر‪ .‬يقع كل‬ ‫ه��ذا دون أن ت��دري أغلبهن أن��ه بإمكانهن‬ ‫االستفادة من التقدم العلمي بخصوص‬ ‫هذه املسألة أيضا‪ ،‬وأنهن ميتلكن وسائل‬ ‫إن لم تكن حتسم القضية خ��الل احلمل‪،‬‬ ‫فعلى األق��ل بوسعها تطمينهن من خالل‬ ‫مقاربة واستباق ما سيحدث‪ ،‬مما يسمح‬ ‫لهن بحمل يكون في منأى عن التوجسات‬ ‫والترقبات وانتظار املفاجآت غير املرغوبة‪،‬‬ ‫التي قد تقلب استقرار وحياة األسرة رأسا‬ ‫على عقب‪ .���وقبل أن نغوص في تبيان هذه‬ ‫املسألة وذكر عوامل اخلطورة التي تنذر‬ ‫ف�ق��ط ب��اح�ت�م��ال إص��اب��ة اجل �ن��ني‪ ،‬الب��د لنا‬ ‫قبال أن نعرف ما هي املنغولية ( ‪omo‬‬

‫كيف ميكن للحامل قياس خطر التثالث الصبغي ‪ 21‬عند جنينها؟‬

‫‪ )golisme‬وم��ا ه��ي ع��الم��ات�ه��ا؟ وما‬ ‫ه��ي معاناة األط�ف��ال املنغوليني ومعاناة‬ ‫أسرهم؟‬

‫متالزمة داون‬

‫ي �س �ت �ط �ي��ع ع ��ام ��ة ال� �ن ��اس أن يتعرفوا‬ ‫على األط �ف��ال املنغوليني بسبب شكلهم‬ ‫ومظهرهم املميز ال��ذي يحيل على شعب‬ ‫املغول‪ .‬هذا الشعب الذي يرتبط ذكره لدى‬ ‫املسلمني بالدمار ال��ذي ح��اق باحلضارة‬ ‫العربية أيام انحطاط الدولة العباسية في‬ ‫املشرق‪ ،‬والذي يبدو حسب بعض األدبيات‬ ‫أن��ه ل��م يكن ت��رق��ه ه��ذه التسمية إل��ى أن‬ ‫خلصهم منها جزئيا الطبيب البريطاني‬ ‫ج��ون الن �ف��دون داون‪ ،‬ال��ذي ك��ان أول من‬ ‫وص��ف ب��دق��ة ه��ذه امل�ت��الزم��ة سنة ‪،1866‬‬ ‫ف�ك��ان أن حصلت على اس�م��ه وأصبحت‬ ‫تدعى به‪ ،‬أي متالزمة داون‪ .‬وكانت تعني‬ ‫آنذاك مجموعة من اخلصائص والسمات‬ ‫التي تظهر مجتمعة في آن واح��د لتمييز‬ ‫فئة متشابهة من األطفال املتخلفني عقليا‬ ‫م��ن حيث صفاتهم اجلسمية اخلارجية‬ ‫وم���ن ح �ي��ث ن�س�ب��ة ذك��ائ �ه��م املنخفضة‪.‬‬ ‫لكنه ف��ي ع��ام ‪ 1959‬سيستطيع العالم‬ ‫ج �ي��روم ل��وج��ني ( ‪oJerome leJe‬‬ ‫‪ )ne‬أن يفسر لنا كيف أن متالزمة داون‬ ‫ه��ي م��رض ص�ب�غ��وي ن��اج��م ع��ن خ�ل��ل في‬ ‫الكروموسومات من خ��الل تواجد نسخة‬ ‫زائدة من كروموسوم ‪ 21‬أو جزء منه فقط‪،‬‬ ‫وهكذا فعوض أن يكون مجموع الصبغات‬ ‫داخ��ل ن��واة اخلاليا هو ‪ ،46‬فإنه يصبح‬ ‫‪ 47‬بسبب وج��ود ‪ 3‬صبغيات ب��دل ‪ 2‬من‬ ‫الصبغي رقم ‪ ،21‬لذلك فإن التسمية التي‬ ‫تعبر عن احلالة هي التثالت الصبغي ‪21‬‬ ‫(‪ .)Trisomie21‬ولإلشارة‪ ،‬فإنه توجد‬ ‫أنواع أخرى من املتالزمات سببها وجود‬ ‫‪ 3‬صبغيات من نفس الصبغي كمتالزمة‬ ‫إدوارد التي تهم الصبغي ‪ 18‬ومتالزمة‬

‫باتوفي التي تهم الصبغي ‪ .13‬تقدر نسبة‬ ‫اإلص��اب��ة ب��ال�ت�ث��ال��ث الصبغي ‪ 21‬بنحو‬ ‫واح��دة من كل ‪ 1000‬والدة‪ .‬لكن في عام‬ ‫‪ 2006‬وحده‪ ،‬كان املعدل بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية هو حالة واحدة من كل ‪ 733‬حالة‬ ‫فقط‪ .‬ميكن القول إن جميع األعراق معنية‬ ‫بهذه املتالزمة كما أنها تستهدف الفقراء‬ ‫واألغنياء دون متييز وأن تقدم عمر األم‬ ‫يلعب دورا كبيرا ف��ي رف��ع مخاطر والدة‬ ‫طفل يعاني من التثالث الصبغي ‪ .21‬تتسم‬ ‫متالزمة داون بحدوث تغييرات كبيرة أو‬ ‫صغيرة في بنية اجلسم تنحو نحو صفات‬ ‫ومظاهر مميزة في الوجه على اخلصوص‬ ‫ومصحوبة بضعف في الذكاء وفي النمو‬ ‫اجل�س�م��ان��ي‪ ،‬وه �ك��ذا يتصف املنغوليون‬ ‫بقصر ال�ق��ام��ة وب�ص�غ��ر غ�ي��ر طبيعي في‬ ‫ال��ذق��ن وب�ع�ي��ون منسحبة ل��أع�ل��ى وذات‬ ‫جفون سميكة ومتدلية وبحاجبني كثيفني‬ ‫شبه ملتصقني وبتسطح في جسر األنف‬ ‫وب��روز في اللسان بسبب صغر جتويف‬ ‫الفم وتضخم اللسان‪ .‬أفواههم تكون غالبا‬ ‫مفتوحة بسبب اعتمادهم على التنفس من‬ ‫الفم وليس األنف‪ .‬رقبتهم قصيرة وممتلئة‬ ‫ب��ال��زوائ��د اجل�ل��دي��ة‪ .‬لهم بطن منتفخ قد‬ ‫يتسبب في فتق السرة‪ .‬كما أنهم ميلكون‬ ‫ط�ي��ة واح� ��دة ف��ي راح ��ة ال �ك��ف وأقدامهم‬ ‫ممتلئة وذات أص��اب��ع قصيرة م��ع وجود‬ ‫م�س��اف��ة ك�ب�ي��رة ب��ني أص �ب��ع ال �ق��دم الكبير‬ ‫واألصبع الذي يليه‪ .‬مشيتهم تتميز بتباعد‬ ‫الرجلني وت�ق��وس الظهر بسبب الليونة‬ ‫والتهاون املفرط ألربطتهم وعضالتهم‪ .‬من‬ ‫أكثر األمراض التي ميكن تشخيصها لدى‬ ‫هؤالء األطفال املنغوليني مع مرور الوقت‬ ‫ن��ذك��ر ع �ي��وب ال�ق�ل��ب اخل�ل�ق�ي��ة‪ ،‬وال �ت��ي قد‬ ‫تتطلب جراحة تصحيحية وضعف السمع‬ ‫واضطرابات الغدة الدرقية‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ال�ص��رع وض�ع��ف ج�ه��از املناعة وسرطان‬

‫حساب املخاطر ‪:‬‬

‫البروفيسور خالد فتحي‬ ‫‪Pr.Fathi@yahoo.fr‬‬

‫الدم‪ .‬من الضروري أيضا اإلشارة إلى أن‬ ‫هؤالء األطفال يتسمون بالوداعة والهدوء‬ ‫ومي �ي �ل��ون إل ��ى امل���رح وي�ت�ط�ل�ع��ون دائما‬ ‫جللب اهتمام اآلخ��ري��ن بهم‪ ،‬إذ يبادرون‬ ‫دائ�م��ا إل��ى ال�س��الم باليد على محيطهم‪،‬‬ ‫كما أنهم شغوفون باملوسيقى والغناء‪.‬‬ ‫ويعاني ه��ؤالء األط�ف��ال م��ن قصور عقلي‬ ‫يتراوح بني اخلفيف والشديد‪ ،‬لكن أغلبهم‬ ‫يصنفون ضمن القصور العقلي املتوسط‪.‬‬ ‫كما أن خصوبتهم منخفضة ذكورا كانوا‬ ‫أو إناثا‪ ،‬إذ ال نصادف إال حاالت استثنائية‬ ‫لإلجناب ل��دى ال��ذك��ور‪ ،‬بينما يقل احلمل‬ ‫ل��دى املنغوليات م�ق��ارن��ة ب��ال�ع��ادي��ات من‬ ‫النساء‪ ،‬في حني أن ‪ 50%‬من أطفال هؤالء‬ ‫املصابني يعانون أيضا من متالزمة داون‪،‬‬ ‫لكن مع ذلك فإن متالزمة داون على شدتها‬ ‫ال تخلو من فوائد صحية‪ .‬إذ أن املصابني‬ ‫يتعرضون بشكل أقل للسرطان ولتصلب‬ ‫ال�ش��راي��ني واع �ت��الالت ال�ع��ني املترتبة عن‬ ‫السكري‪:‬‬

‫ألن والدة ط�ف��ل م�ن�غ��ول��ي ت �ف��رض أعباء‬ ‫جديدة لم تكن في حسبان األسرة‪ ،‬تسعى‬ ‫النساء احل��وام��ل غالبا لالطمئنان على‬ ‫سالمة من يرقد بأحشائهن‪ ،‬لذلك فإنهن‬ ‫ينشدن معرفة إن ك��ن مبنأى ع��ن عوامل‬ ‫اخلطر التي ترفع من نسبة حملهن بطفل‬ ‫غير سليم‪ :‬فما هي يا ترى هذه العوامل‬ ‫التي ينبغي التوجس منها؟‬ ‫أول ه ��ذه ال �ع��وام��ل ه��ي س��اب�ق��ة إجناب‬ ‫طفل غير معافى‪ .‬ف��إذا ك��ان ل��دى احلامل‬ ‫طفل مصاب مبتالزمة داون فهي معرضة‬ ‫إلجناب طفل آخر مصاب‪ .‬كذلك إذا كانت‬ ‫املرأة تعاني من خلل يهم الصبغيات‪ ،‬فإن‬ ‫ذل��ك يعني زي ��ادة ف��ي نسبة إجن��اب طفل‬ ‫منغولي‪.‬‬ ‫ه��ذه ح��االت خ��اص��ة يقل فيها ع��ادة وقع‬ ‫املفاجأة بخالف احل��االت "العادية"‪ ،‬التي‬ ‫حتتفظ فيها املفاجأة بكل عناصر الشدة‪،‬‬ ‫ولعل أبرز عامل عادي يحبك خيوط هذا‬ ‫احلظ العاثر في الصمت هو عمر املرأة‪،‬‬ ‫إذ أثبتت املالحظات أن��ه كلما تقدم سن‬ ‫املرأة احلامل كلما ازدادت خطورة إجناب‬ ‫طفل مصاب مبتالزمة داون‪ ،‬وهذا اخلطر‬ ‫موضح في اجلدول البياني التالي‪:‬‬ ‫عمر املرأة احلامل‬ ‫نسبة إصابة اجلنني مبتالزمة داون‬ ‫‪ 20‬سنة‬ ‫‪1600/1‬‬ ‫‪ 25‬سنة‬ ‫‪1300/1‬‬ ‫‪30‬سنة‬ ‫‪1000/1‬‬ ‫‪ 35‬سنة‬ ‫‪365/1‬‬ ‫‪ 40‬سنة‬ ‫‪90/1‬‬

‫‪ 45‬سنة‬ ‫‪30/1‬‬ ‫فوق ‪ 45‬سنة‬ ‫‪19/1‬‬ ‫وه �ك��ذا‪ ،‬فأنتم تفهمون عندما متعنون‬ ‫النظر في هذا اجلدول ملاذا تزداد املخاوف‬ ‫كلما زاد عمر امل���رأة‪ ،‬وم��ع ذل��ك فاألمور‬ ‫ليست بهذه البساطة‪ ،‬فاألمهات دون سن‬ ‫‪ 35‬سنة ينجنب أكثر من ‪ 80%‬من األطفال‬ ‫ذوي م �ت��الزم��ة داون‪ ،‬ح �ي��ث ي �ع��ود هذا‬ ‫بالتأكيد إلى أن امل��رأة تزهد في اإلجناب‬ ‫بعد هذه السن‪.‬‬ ‫إن مسؤولية إجن��اب ه��ؤالء األط�ف��ال غير‬ ‫األس ��وي ��اء ال ت �ع��ود ل ��أم دائ �م��ا ف�ف��ي ‪20‬‬ ‫إلى ‪ 30%‬من حاالت متالزمة داون يكون‬ ‫الصبغي الزائد قادما من لدن األب‪ ،‬كما‬ ‫تشير األب �ح��اث أي�ض��ا إل��ى أن عمر األب‬ ‫وخاصة ما بعد ‪ 42‬سنة يزيد من خطر‬ ‫اإلصابة مبتالزمة داون في ح��االت حمل‬ ‫األمهات املتقدمات في العمر‪.‬‬ ‫التشخيص خالل احلمل‬ ‫ميكن طبعا اقتراح رصد التثالث الصبغي‬ ‫‪ 21‬لدى كل حامل‪ .‬وتترك لها حرية القرار‬ ‫في اخلضوع لهذا الرصد‪ ،‬ال��ذي يتم من‬ ‫خالل فحص سائل النخط‬ ‫(‪)liQUiDe AmnioTiQUe‬‬ ‫عبر سحب عينة منه‪ ،‬لكن ال يجري هذا‬ ‫االختبار إال عندما تكون هناك فرصة عالية‬ ‫إلصابة اجلنني بأمراض مرتبطة بالوراثة‬ ‫وبالصبغيات‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك ه �ن��اك ط��ري �ق��ة أخ� ��رى ت�ت�م�ث��ل في‬ ‫فحص اجلنني بالصدى بني األسبوع ‪11‬‬ ‫واألسبوع ‪ 14‬من خالل قياس أو حساب‬ ‫سمك منطقة توجد بالرقبة تكون خالية من‬ ‫الصدى‪ ،‬فكلما كان سمك هذه العالمة التي‬ ‫مييزها األطباء بسهولة كبيرا كلما كبرت‬ ‫احتماالت اإلصابة مبتالزمة داون ( أكثر‬

‫من ‪3‬ملم)‬ ‫عندما يحيل هذا الفحص على الشك‪ ،‬فقد‬ ‫نقرر اقتطاف خزعة من املشيمة بسرعة‬ ‫ملعرفة اخلريطة اجلينية للجنني (النتيجة‬ ‫خالل ‪ 48‬إلى ‪ 72‬ساعة)‪ ،‬لكن هذا االختبار‬ ‫قد يؤدي أحيانا إلى اإلجهاض‪.‬‬ ‫وفي أغلب األحيان ميكن أن تفضل املرأة‬ ‫االن �ت �ظ��ار إل ��ى ح��ني إج� ��راء ف�ح��ص الدم‬ ‫لقياس م�ع��دل بعض ال�ه��رم��ون��ات م��ا بني‬ ‫األسبوع ‪ 14‬واألسبوع ‪ ،18‬ويتعلق األمر‬ ‫باختبار للرصد يساهم في طمأنة احلامل‬ ‫حني يكون احلمل طبيعيا‪ ،‬لكنه ال يضمن‬ ‫سالمة اجلنني ‪.100%‬‬ ‫وه � �ك� ��ذا‪ ،‬ف��إن��ن��ا ن �ح �س��ب وف� ��ق برامج‬ ‫معلوماتية خطر اإلصابة من خالل اجلمع‬ ‫بني ثالثة عناصر‪ :‬خطر اإلصابة النظري‬ ‫املرتبط بسن احلامل‪ ،‬امل��دة التي قطعها‬ ‫احلمل‪ ،‬ونسبة معدالت الهرمونات‪ .‬لذلك‬ ‫عندما يرتفع مؤشر اخلطر قد تقرر املرأة‬ ‫اخل��ض��وع ل�ف�ح��ص س��ائ��ل ال �ن �خ��ط الذي‬ ‫ي�ف�ح��ص خ��الي��ا اجل �ن��ني ف�ي�ن�ق�ط��ع الشك‬ ‫باليقني‪ ،‬لكنه ي��ؤدي إل��ى اإلج �ه��اض في‬ ‫‪1%‬من احلاالت‪.‬‬ ‫سيدتي إن ق��رار رص��د التثالث الصبغي‬ ‫‪ 21‬يعود ف��ي ك��ل احل��االت للمرأة‪ .‬فعليك‬ ‫التفكير رويا فيما إذا كنت تودين معرفة‬ ‫إمكانية إصابة طفلك‪ .‬فطبيبك يستطيع‬ ‫أن يساعدك فقط على استيعاب عوامل‬ ‫اخلطورة لديك كما بوسعه أن يؤطر قرارك‬ ‫في االجتاه الصائب ال غير‪.‬‬ ‫وفي األخير فمتالزمة داون ليست داء أو‬ ‫مرضا‪ ،‬بل هي خلل في الصبغيات وإذا‬ ‫ك��ان تغيير ه��ذه التركيبة ال��وراث�ي��ة يعد‬ ‫مستحيال‪ ،‬فعلى األق ��ل مي�ك��ن م��ن خالل‬ ‫التدخل الطبي املبكر وتوفير اجلو العائلي‬ ‫املناسب والتربية والرعاية حتسني جودة‬ ‫احلياة لدى هؤالء األطفال‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫الدورة التاسعة تعرف مشاركة كاظم الساهر وموري كانطي ومحمد المين وثلة من الفنانين األمازيغيين‬

‫مهرجان «تيميتار» ينطلق الليلة بأكادير بحفل لـ«إزنزارن»‬ ‫رضى زروق‬

‫ت��ن��ط��ل��ق م���س���اء يومه‬ ‫األرب������������اء ب���س���اح���ة األم����ل‬ ‫مب��دي��ن��ة أك���ادي���ر فعاليات‬ ‫ال����دورة ال��ت��اس��ع��ة ملهرجان‬ ‫«تيميتار» بحفل فني لفرقة‬ ‫«إزن�����زارن» الشهيرة‪ ،‬التي‬ ‫س��ت��ق��دم ألول م����رة بعضا‬ ‫من أغانيها اجل��دي��دة التي‬ ‫ي��ض��م��ه��ا أل��ب��وم��ه��ا األخير‬ ‫«أكال»‪.‬‬ ‫وسيتم خ��ال األمسية‬ ‫االفتتاحية تكرمي أحد أعضاء‬ ‫املجموعة األمازيغية‪ ،‬حسن‬ ‫ب���وف���رت���ل‪ ،‬ب��ح��ض��ور وزي���ر‬ ‫الفاحة والصيد البحري‪،‬‬ ‫ع���زي���ز أخ����ن����وش‪ ،‬بصفته‬ ‫ع���ض���وا م��ؤس��س��ا جلمعية‬ ‫«ت��ي��م��ي��ت��ار» امل��ن��ظ��م��ة لهذا‬ ‫املهرجان السنوي‪.‬‬ ‫وس���ت���ت���واص���ل سهرة‬ ‫االفتتاح بحفل فني للمغني‬ ‫ال��غ��ي��ن��ي ال��ش��ه��ي��ر م����وري‬ ‫ك��ان��ط��ي‪ ،‬ال����ذي اش��ت��ه��ر في‬ ‫ب��داي��ة التسعينات بأغنية‬ ‫«ييكي ييكي»‪ ،‬وال��ذي سبق‬ ‫وأن غنى في املغرب في عدة‬ ‫مناسبات‪ ،‬آخ��ره��ا ك��ان في‬ ‫م��ه��رج��ان م��وازي��ن بالرباط‬ ‫قبل سنوات قليلة‪.‬‬ ‫وسيسدل الستار على‬ ‫ال��ي��وم االفتتاحي ملهرجان‬ ‫«ت��ي��م��ي��ت��ار» بحفل للرايس‬

‫احلسني املراكشي وفرقة‬ ‫أح���واش ت��زن��ي��ت‪ ،‬وفرقة‬ ‫«كوجنونتو أنغوال»‪ ،‬التي‬ ‫تعد من أعرق املجموعات‬ ‫الفنية في إفريقيا‪ ،‬وعبد‬ ‫ال���ل���ه أوم����ب����ادوغ����و من‬ ‫النيجر‪ ،‬فضا عن حفل‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن يستقطب‬ ‫ج����م����ه����ورا ع���ري���ض���ا‪،‬‬ ‫حتييه الرايسة عائشة‬ ‫ت��اش��ن��وي��ت والرايسة‬ ‫فاطمة تيحيحيت‪.‬‬ ‫وف���ي ب��رن��ام��ج يوم‬ ‫غ�����د‪ ،‬س��ي��ل��ت��ق��ي اجلمهور‬ ‫األك�����ادي�����ري ب��ح��ف��ل لعزيز‬ ‫السهماوي و»يونيفرسيتي‬

‫أوف‬ ‫ك��ن��اوة»‪ ،‬ثم بسهرة غنائية‬ ‫ملغني الراي اجلزائري محمد‬

‫���ني‪،‬‬ ‫ني‪،‬‬ ‫الم����������������ني‬ ‫���ني‬ ‫�������ني‪،‬‬ ‫ال������ذي ي����ش����ارك أي���ض���ا في‬

‫«مشارف» يستضيف رحمة بورقية‬

‫حفالت فنية صيفية مبنتجع «مازاغان» أمسية أندلسية بالرباط حتتفي بالراحل بلخدير‬ ‫ينظم املنتجع السياحي «م��ازاغ��ان» شهري‬ ‫يونيو ويوليوز مجموعة من احلفات الفنية مبناسبة‬ ‫ح �ل��ول ف �ص��ل ال �ص �ي��ف‪ .‬وس �ي �ح��ل م�غ�ن��ي الراب‬ ‫الفرنسي من أصل مغربي «ال فوين» ضيفا على‬ ‫منتجع «م��ازاغ��ان» يوم السبت ‪ 30‬يونيو املقبل‪،‬‬ ‫تليه سهرة غنائية في نفس األمسية ملجموعة «اوالد‬ ‫البوعزاوي» لفن العيطة واملوسيقى الشعبية‪ ،‬وذلك‬ ‫ف��ي إط��ار «ل�ي��ال��ي م��رج��ان��ة»‪ .‬وي��وم ف��احت يوليوز‪،‬‬ ‫سيشهد املنتجع افتتاح ن��ادي ‪Chiringuito‬‬ ‫املتخصص في أك��ات البحر‪ .‬أما احل��دث األكبر‬ ‫الذي سيحتضنه املنتجع يوم ‪ 7‬يوليوز هو احلفل‬ ‫ال��ذي سيحييه املغني املصري تامر حسني في‬ ‫إطار ليالي مازاغان وقد حددت بطاقات الدخول‬ ‫في سعر يبتدئ من ‪ 999‬درهما‪.‬‬

‫م��ه��رج��ان موسيقى الراي‬ ‫ب�����وج�����دة ش����ه����ر ي���ول���ي���وز‬ ‫املقبل‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى فنانني‬ ‫آخ���ري���ن ك��ال��ف��ن��ان الشعبي‬ ‫عبد العزيز الستاتي وفرقة‬ ‫«ن���وروم م��اش��ي» م��ن كوريا‬ ‫اجلنوبية والفنانة املغربية‬ ‫ع��ائ��ش��ة رض�����وان وسميرة‬ ‫ال���ق���ادري وف���ق���رة تكرميية‬ ‫للفنان األم��ازي��غ��ي الراحل‬ ‫محمد رويشة‪ ،‬يشارك فيها‬ ‫جنله حمد الله رويشة‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب الفنانة «الشريفة»‪،‬‬ ‫إذ س���ي���ق���دم���ون ب���اق���ة من‬ ‫أشهر أغاني الفنان الراحل‬ ‫ك�«إناس إناس»‪.‬‬

‫يستضيف اإلعامي والشاعر ياسن عدنان‪ ،‬ليلة يومه‬ ‫األربعاء‪ ،‬في حلقة جديدة من برنامجه الثقافي «مشارف»‬ ‫على شاشة القناة األول ��ى‪ ،‬الرئيسة السابقة جلامعة‬ ‫احلسن الثاني باحملمدية‪ ،‬عاملة االجتماع واألنتروبولوجية‬ ‫املغربية‪ ،‬الدكتورة رحمة بورقية‪ .‬وجاء في تقدمي هذه احللقة‬ ‫«هل ميكن حتقيق الدميقراطية في هذا البلد عبر صناديق‬ ‫االقتراع فقط‪ ٬‬أم أن الدميقراطية ثقافة وقيم قبل أن تكون‬ ‫انتخابات ومؤسسات؟ وإذا كان املجتمع املدني من حيث‬ ‫املبدأ هو مجتمع مواطنن‪ ٬‬واملواطنة هي األرضية الثقافية‬ ‫والقيمية التي حتدد العاقة ما بن املجتمع والدولة‪ ٬‬وإذا‬ ‫كانت املواطنة قيمة ينتجها املجتمع‪ ٬‬فماذا عن مسؤولية‬ ‫الدولة ودوره��ا في إنتاج قيم املواطنة؟ وإذا كان املواطن‬ ‫يلتقي بالدولة يوميا من خال اإلدارة باعتبارها االمتداد‬ ‫احملسوس للدولة‪ ٬‬أفا يعيق تفشي الزبونية واحملسوبية‬ ‫والرشوة داخل اإلدارة بلورة حس املواطنة؟»‪.‬‬

‫ت�ن�ظ��م ج�م�ع�ي��ة «رب � ��اط ال �ف �ت��ح للتنمية‬ ‫املستدمية» سهرة موسيقية أندلسية كبرى‬ ‫بتعاون مع الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‬ ‫واملسرح الوطني محمد اخلامس بالرباط‪ ،‬وذلك‬ ‫يوم اخلميس املقبل على الساعة التاسعة ليا‪،‬‬ ‫مبشاركة متميزة لفنانن كبار في هذا املجال‬ ‫كمحمد باجدوب‪ .‬وتأتي هذه التظاهرة تتويجا‬ ‫للبرنامج ال�س�ن��وي «خميس األندلسيات»‪،‬‬ ‫ال��ذي يحتفي ه��ذه السنة بعشريته األولى‪.‬‬ ‫وككل دورة‪ ،‬ستحتفي اجلمعية وتكرم وجها‬ ‫م��ن وج��وه ذاك��رة املوسيقى األندلسية‪ ،‬في‬ ‫وقفة اعتراف واستحضار لعطاءات احملتفى‬ ‫به على درب االستدامة واحملافظة على إحدى‬ ‫املكونات األساسية للثقافة املغربية‪.‬‬

‫املغربية شذى حسون تعتذر عن بتر خريطة بلدها‬

‫املساء‬ ‫كشفت جلنة التحكيم اخل��اص��ة مبسابقة األغنية‬ ‫الشبابية «موسيقى الشباب ضد السيدا» عن املشاريع‬ ‫الفنية ال��ف��ائ��زة‪ ،‬ال��ت��ي تقاسم أصحابها ج��وائ��ز مالية‬ ‫مجموع قيمتها ‪ 20‬ألف درهم‪.‬‬ ‫واختارت اللجنة املكونة من الفنانني رشيد البرومي‬ ‫وواص���ل واح��ي وي��اس��ر الترجماني وسعيد ع��ام��ل‪ ،‬عن‬ ‫العصبة املغربية ملكافحة األم��راض التناسلية املعدية‪،‬‬ ‫ثم لبنى عواطف املنسقة العامة للمسابقة‪ 3 ،‬مشاريع‬ ‫فنية ل�‪« :‬مستر أوس» من سا‪ ،‬الذي حصل على اجلائزة‬ ‫الكبرى وقيمتها ‪ 10‬آالف دره��م‪ ،‬عن أغنيته «سمع يا‬ ‫خويا ان��ت»‪ ،‬وفرقة «البرتقالة السوداء» من مكناس (‪6‬‬ ‫آالف درهم) عن أغنيتها «املرض ماشي عيب»‪ ،‬ثم هاجر‬ ‫من مراكش بأغنيتها «نحاربو السيدا» (‪ 4‬آالف درهم)‪.‬‬ ‫ومت���ت ق����راءة ك��ل��م��ات ك��ل امل��س��اه��م��ات ومقارنتها‬ ‫مع النسخ السابقة‪ ،‬حتى يتسنى للجنة الوقوف على‬ ‫التعديات املنجزة‪ ،‬كما مت االستماع لكل األغاني لنفس‬ ‫السبب‪ .‬وبلغ عدد املساهمات املتبارية ست مساهمات‬ ‫ه��م��ت ك���ا م���ن م���دن (س����ا‪ ،‬ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬مراكش‪،‬‬ ‫الراشيدية‪ ،‬وزان ومكناس)‪.‬‬ ‫وق���د س��ج��ل��ت ال��ل��ج��ن��ة ب��ارت��ي��اح ك��ب��ي��ر ان��ض��ب��اط كل‬ ‫امل��ش��ارك��ني ف��ي ت��ض��م��ني م��س��اه��م��ات��ه��م ج��ل املاحظات‬ ‫املقترحة سابقا من طرف اللجنة املنظمة وجلنة التحكيم‬ ‫وذلك بنسب جناح متفاوتة بني مساهمة وأخرى‪ .‬نفس‬ ‫الشيء ينطبق على األداء والشكل الفني املقترح‪.‬‬ ‫وبعد التداول‪ ،‬مت االحتفاظ بثاث مساهمات لتكون‬ ‫موضوع األغاني الفائزة باجلوائز الثاث‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫توفرها أكثر من غيرها على العناصر املطلوبة إن على‬ ‫املستوى القانوني (أغنية الشباب امل��وج��ة اجلديدة)‬ ‫واملستوى الفني (كلمات‪ ،‬أداء وموسيقى)‪.‬‬ ‫هذا ونوهت اللجنة باألعمال األخ��رى‪ ،‬التي لم تنل‬ ‫حظها من التتويج كما أعلنت أنها ستبقى رهن إشارة‬ ‫اللجنة التنظيمية فيما يخص ك��ل امل��س��اع��دات الفنية‬ ‫ال��ض��روري��ة ملصاحبة ال��ف��رق ال��ف��ائ��زة إن على مستوى‬ ‫التأطير أم على مستوى امل��س��اع��دة الفنية ف��ي عملية‬ ‫التسجيل‪.‬‬

‫اختتام اليوم الثقافي األمازيغي الفلسطيني باحلسيمة بعروض لـ«الدبكة»‬

‫تشاهدون‬

‫املساء‬ ‫انتبهت املغنية العراقية‬ ‫املغربية ش��ذى حسون إلى‬ ‫ال��ورط��ة التي وضعت فيها‬ ‫نفسها عندما ن��ش��رت على‬ ‫ص��ف��ح��ت��ه��ا ال��رس��م��ي��ة على‬ ‫موقع التواصل االجتماعي‬ ‫«فايسبوك» خريطة شاملة‬ ‫ل�����ل�����دول ال����ع����رب����ي����ة‪ ،‬بها‬ ‫ح���دود امل��غ��رب م��ب��ت��ورة من‬ ‫صحرائه‪.‬‬ ‫وقدمت حسون اعتذارها‬ ‫ع���ن اخل���ط���أ ال�����ذي نسبته‬ ‫باملناسبة إلى املشرفني على‬ ‫صفحتها‪ .‬ون��ش��رت املغنية‬ ‫اع�����ت�����ذارا م��ق��ت��ض��ب��ا دون‬ ‫إضافة تفاصيل أخرى‪.‬‬ ‫وفور وضع صورة شذى‬ ‫حسون‪ ،‬التي تتضمن خلفية‬ ‫خلريطة ال��دول العربية من‬ ‫املغرب إلى اخلليج العربي‪،‬‬ ‫توصلت الفنانة بالعديد من‬ ‫التعاليق الغاضبة من طرف‬ ‫محبيها من املغرب‪ ،‬قبل أن‬ ‫تبادر إلى نشر اعتذار‪.‬‬ ‫ويذكر أن شذى حسون‬ ‫ولدت بالدار البيضاء سنة‬

‫أما في اليوم الثالث من‬ ‫املهرجان‪ ،‬فسيكون اجلمهور‬ ‫على موعد مع حفل بساحة‬ ‫األم��ل ملجموعة من األطلس‬ ‫املتوسط ل�«أحيدوس» وفرقة‬ ‫«إي����رث واي��ن��د» األمريكية‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى الفنان املغربي‬ ‫حميد بوشناق‪.‬‬ ‫وس���ت���ت���واص���ل أمسية‬ ‫ال���ي���وم م���ا ق��ب��ل اخلتامي‬ ‫ب��ح��ف��ل ل��ل��ف��ن��ان األمازيغي‬ ‫عموري امبارك‪ ،‬املتحدر من‬ ‫نواحي تارودانت‪ ،‬والفنانة‬ ‫العاملية مليكة زارا املستقرة‬ ‫بالواليات املتحدة األمريكية‬ ‫منذ س��ن��وات‪ ،‬وال��ت��ي تغني‬ ‫ب���األم���ازي���غ���ي���ة والعربية‬ ‫واإلجنليزية ثم الفرنسية‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ال��ف��ن��ان يونس‬ ‫م��ي��ك��ري وس��ع��ي��د موسكير‬ ‫وع�����زي�����ز ال����ش����ام����خ‪ ،‬أح���د‬ ‫م��ؤس��س��ي ف��رق��ة «إزن�����زارن»‬ ‫ومجموعة «تودارت» القادمة‬ ‫من تزنيت‪.‬‬ ‫وس��ي��خ��ت��ت��م مهرجان‬ ‫«تيميتار» مساء يوم األحد‬ ‫املقبل بحفل للفنان املغربي‬ ‫املستقر مبصر‪ ،‬عبد الفتاح‬ ���اجلريني‪ ،‬والفرقة األمازيغية‬ ‫«إمغران»‪ ،‬إضافة إلى النجم‬ ‫العراقي كاظم الساهر‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر حفله واحدا من أقوى‬ ‫اللحظات املرتقبة في الدورة‬ ‫التاسعة للمهرجان‪.‬‬

‫اختتام مسابقة األغنية الشبابية‬ ‫للتحسيس بداء السيدا‬

‫املساء‬

‫‪21.55‬‬

‫‪19.45‬‬

‫ت���ق���دم ال���ق���ن���اة األول�����ى‬ ‫الليلة حلقتان متتاليتان من‬ ‫السلسلة املغربية «الغريب»‪،‬‬ ‫وهي من إخراج ليلى التريكي‬ ‫وبطولة محمد مروازي وربيع‬ ‫ال��ق��اط��ي وع���ز ال��ع��رب كغاط‬ ‫وفريدة البوعزاوي‪.‬‬

‫يلتقي املشاهدون الليلة‬ ‫مع حلقة جديدة من املسلسل‬ ‫التركي املترجم إلى الدارجة‬ ‫«ماتنسانيش»‪ ،‬الذي يحظى‬ ‫ب��ن��س��ب��ة م��ش��اه��دة كبيرة‬ ‫حسب األرق��ام املعلن عنها‬ ‫من قبل «ماروك متري»‪.‬‬

‫‪19.50‬‬ ‫‪ ،1981‬وه��ي من أب عراقي‬ ‫وأم م��غ��رب��ي��ة م���ن آسفي‪.‬‬ ‫درس����ت ال��س��ي��اح��ة وإدارة‬ ‫الفندقة بطنجة‪ ،‬وعملت في‬ ‫إحدى الفنادق هناك بعدما‬ ‫حصلت على املاجستير ثم‬ ‫ال��دك��ت��وراه تخصص إدارة‬

‫ال���س���ي���اح���ة وال���ف���ن���دق���ة من‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫وشقت حسون طريقها‬ ‫ن���ح���و ال����غ����ن����اء م����ن خ���ال‬ ‫ب��رن��ام��ج «س��ت��ار أكادميي»‬ ‫ف��ي دورت���ه ال��راب��ع��ة‪ ،‬عندما‬ ‫توجت باللقب‪.‬‬

‫ت����ق����دم ق����ن����اة «م����ي����دي ‪1‬‬ ‫ت����ي‪.‬ف����ي» ه����ذا امل���س���اء حلقة‬ ‫ج���دي���دة م���ن ب���رن���ام���ج «مسا‬ ‫اخل��ي��ر»‪ ،‬ال���ذي يستضيف كل‬ ‫يوم وجها معروفا من ميادين‬ ‫مختلفة ملناقشة مجموعة من‬ ‫املواضيع‪ ،‬وهو موجه جلميع‬ ‫أفراد العائلة ويقدم بالدارجة‪.‬‬

‫‪23.00‬‬ ‫يلتقي ع��ش��اق السينما‬ ‫الليلة م��ع الفيلم األمريكي‬ ‫«سيدني وايت»‪ ،‬الذي يحكي‬ ‫ق��ص��ة ش���اب���ة حت�����اول قلب‬ ‫موازين القوى داخ��ل احلرم‬ ‫اجلامعي‪ ،‬عن طريق تشجيع‬ ‫س��ب��ع��ة ش����ب����ان منبوذين‬ ‫م���ن اجل��ام��ع��ة ع��ل��ى خوض‬ ‫انتخابات احتاد الطلبة‪.‬‬

‫أح� �ي ��ت ف ��رق ��ة ف �ن��ون �ي��ات الدبكة‬ ‫الفلسطينية وال��رق��ص ال�ش�ع�ب��ي من‬ ‫رام ال �ل��ه‪ ٬‬أول أم ��س االث��ن��ن‪ ،‬بدار‬ ‫الثقافة األمير م��والي احلسن مبدينة‬ ‫احل �س �ي �م��ة‪ ٬‬أم �س �ي��ة ف �ن �ي��ة ف ��ي إطار‬ ‫فعاليات ال��دورة الثالثة لليوم الثقافي‬ ‫األم��ازي�غ��ي الفلسطيني التي تنظمها‬ ‫«اجلمعية األمازيغية ملساندة الشعب‬ ‫الفلسطيني»‪.‬‬ ‫وق� ��دم� ��ت ال� �ف ��رق ��ة الفلسطينية‬ ‫للجمهور احلسيمي ع��روض��ا متنوعة‬ ‫م��ن ال�ف��ول�ك�ل��ور وال �ت��راث الفلسطيني‬ ‫ال�غ�ن��ي ب��أش �ك��ال فنية م�س�ت��وح��اة من‬ ‫ال�ث�ق��اف��ة الفلسطينية ال�ع��ري�ق��ة‪ ٬‬التي‬ ‫جسدت املعاناة الفلسطينية‪.‬‬ ‫ومتيز ه��ذا ال�ي��وم الثقافي الفني‬ ‫أيضا مبشاركة كل من فرقة التراث‬ ‫الشعبي الريفي من متسمان بالناظور‪٬‬‬ ‫وفرقة صنهاجة للهايت من تارجيست‬ ‫بإقليم احلسيمة‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا ال�س�ي��اق‪ ٬‬أب��رز رئيس‬ ‫«اجلمعية األمازيغية ملساندة الشعب‬ ‫الفلسطيني»‪ ٬‬شريف أدرداك‪ ٬‬أن هذه‬

‫الدورة تنظم في إطار انخراط اجلمعية‬ ‫في احلملة الدولية لكسر احلصار على‬ ‫القدس حتت عنوان «الفنون الشعبية‬ ‫قنطرة لكسر احل�ص��ار الثقافي على‬ ‫القدس»‪.‬‬ ‫وأش��ار إل��ى أن ه��ذه ال��دورة تروم‬ ‫التعريف بالقيم احلضارية واإلنسانية‬ ‫ال �ت��ي حت�م�ل�ه��ا ال �ث �ق��اف��ة األمازيغية‪٬‬‬ ‫م��ن خ��ال تبنيها للقضايا اإلنسانية‬ ‫ال��دول �ي��ة‪ ٬‬ك �م��ا ت�ع�م��ل ع �ل��ى التقريب‬

‫ب���ن ال �ش �ع �ب��ن ال �ش �ق �ي �ق��ن املغربي‬ ‫والفلسطيني‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان �ب��ه‪ ٬‬أك ��د رئ �ي��س الوفد‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي‪ ٬‬ص��ال��ح ج � ��ودت‪ ٬‬في‬ ‫ت�ص��ري��ح مم��اث��ل‪ ٬‬أن م �ش��ارك��ة فرقة‬ ‫فنونيات الدبكة الفلسطينية في هذه‬ ‫ال���دورة ت��أت��ي ف��ي إط ��ار تعزيز الدعم‬ ‫امل� �ت ��واص ��ل ل�ل�ق�ض�ي��ة الفلسطينية‪٬‬‬ ‫بالتنسيق مع سفارة فلسطن باملغرب‪٬‬‬ ‫مشيرا إلى أن الفرقة قامت بجولة فنية‬ ‫في مجموعة من املدن املغربية‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ف��رق��ة ف�ن��ون�ي��ات الدبكة‬ ‫الفلسطينية والرقص الشعبي تأسست‬ ‫ع� ��ام ‪ 2002‬ب �ج �ه��ود م �ج �م��وع��ة من‬ ‫الراقصن والراقصات‪ ٬‬والتي حرصت‬ ‫منذ ميادها على اجلمع بن األصالة‬ ‫واملعاصرة من خال مزيج من الرقص‬ ‫وال��دب �ك��ة امل �س �ت��وح��ى م��ن الفولكلور‬ ‫ال�ف�ل�س�ط�ي�ن��ي وال���رق���ص املستحدث‬ ‫اخلاص بالفرقة‪ .‬وكانت فرقة فنونيات‬ ‫للدبكة والرقص الشعبي الفلسطيني‬ ‫قامت ب�ج��والت عاملية لنشر رسالتها‬ ‫ذات البعد التراثي واحلضاري‪ ٬‬حيث‬ ‫أحيت ع��روض� ًا فنية في مجموعة من‬ ‫الدول العربية واألوروبية‪.‬‬

‫شاهده أزيد من ‪ 150‬ألف شخص وتفوق بكثير على «مروكي في باريس» لسعيد الناصري‬

‫«الطـريـق إلـى كـابـول» يـتـصـدر إيـرادات السـيـنـما باملـغـرب‬ ‫املساء‬

‫كشفت اإلحصائيات‬ ‫ال���������دوري���������ة ل���ل���م���رك���ز‬ ‫السينمائي املغربي عن‬ ‫ت��ف��وق ال��ف��ي��ل��م املغربي‬ ‫«ال��ط��ري��ق إل���ى كابول»‬ ‫ملخرجه إبراهيم شكيري‬ ‫ع��ل��ى األف�����ام العربية‬ ‫واألمريكية على مستوى‬ ‫إي���رادات شباك التذاكر‬ ‫ب��ال��ق��اع��ات السينمائية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬إذ استقطب‬ ‫م��ا ي��زي��د ع��ن ‪ 150‬ألف‬ ‫مشاهد‪ ،‬متبوعا بفيلم‬ ‫«م���روك���ي ف��ي باريس»‪،‬‬ ‫ملخرجه سعيد الناصري‬ ‫ب� ‪ 78‬ألفا و‪ 670‬تذكرة‬ ‫ف���ق���ط‪ ،‬ع��ل��م��ا أن فيلمه‬ ‫السابق «اخلطاف» حقق‬ ‫أضعاف هذا الرقم‪.‬‬

‫ومبناسبة تربع فيلم‬ ‫«ال��ط��ري��ق إل���ى كابول»‬ ‫على قائمة األفام األكثر‬ ‫مشاهدة باملغرب خال‬ ‫النصف األول من السنة‬ ‫اجلارية‪ ،‬قررت اجلهات‬ ‫املنتجة واملوزعة للفيلم‬ ‫تنظيم قافلة سينمائية‬ ‫إل����ى ال���ق���رى واملناطق‬ ‫ال��ن��ائ��ي��ة وإل�����ى بعض‬ ‫امل���دن ال��ص��غ��ي��رة‪ ،‬التي‬ ‫ال ت��ت��وف��ر ع��ل��ى قاعات‬ ‫سينمائية‪ ،‬ألجل إتاحة‬ ‫ال����ف����رص����ة للجمهور‬ ‫الواسع ملشاهدة الفيلم‪.‬‬ ‫ويعتبر الرقم الذي‬ ‫ح��ق��ق��ه ف��ي��ل��م «الطريق‬ ‫إلى كابول» جيدا‪ ،‬وهو‬ ‫ليس رقما نهائيا‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن ال��ف��ي��ل��م ما‬ ‫زال يعرض في القاعات‬

‫السينمائية‪ ،‬إذا علمنا‬ ‫أن احلصيلة السنوية‬ ‫ل��ل��م��رك��ز السينمائي‬ ‫امل���غ���رب���ي ب���رس���م سنة‬ ‫‪ ،2011‬أفرزت تربع فيلم‬ ‫«نهار ت��زاد طفا الضو»‬ ‫ملخرجه محمد الكغاط‬ ‫على الصدارة ب� ‪ 75‬ألفا‬ ‫و‪ 300‬تذكرة‪ ،‬تاه فيلم‬ ‫«ج���ن���اح ال���ه���وى» لعبد‬ ‫احل���ي ال���ع���راق���ي‪ ،‬ب�‪71‬‬ ‫أل��ف��ا و‪ 388‬ت��ذك��رة‪ ،‬ثم‬ ‫«فيلم «نساء في مرايا»‬ ‫لسعد ال��ش��راي��ب��ي ب�‪45‬‬ ‫أل���ف ت���ذك���رة‪ ،‬و»ماجد»‬ ‫لنسيم عباسي ب�‪ 39‬ألفا‬ ‫و‪ 377‬ألف تذكرة فقط‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن الفيلم‬ ‫م����ن إخ�������راج إبراهيم‬ ‫ال����ش����ك����ي����ري‪ ،‬ي���ت���ن���اول‬ ‫ف���ي أس���ل���وب كوميدي‪،‬‬

‫ق��ص��ة أرب���ع���ة أصدقاء‬ ‫ش��ب��اب‪ ،‬يعانون ظروفا‬ ‫ع���ائ���ل���ي���ة واجتماعية‬ ‫صعبة بسبب البطالة‪،‬‬ ‫وي��ق��ض��ون أوق��ات��ه��م إما‬ ‫ف���ي ال��ت��س��ك��ع وت���ن���اول‬ ‫«امل�������خ�������درات»‪ ،‬أو في‬ ‫السرقة والنصب‪ .‬وكل‬ ‫م��ا ي��ج��ن��ون��ه ف��ي اليوم‬ ‫يسطو عليه أح��د رجال‬ ‫األم���ن ال��ف��اس��دي��ن‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ت��رص��د ك��ل حتركاتهم‬ ‫وأف���ع���ال���ه���م‪ ،‬ويهددهم‬ ‫ب��ال��س��ج��ن ف���ي ك���ل مرة‪.‬‬ ‫ومن أجل الهروب من هذا‬ ‫الواقع املرير‪ ،‬يلجؤون‬ ‫إل���ى خ��دم��ات ت��اج��ر في‬ ‫عمليات تهريب البشر‪،‬‬ ‫يعدهم بتسفيرهم إلى‬ ‫هولندا مقابل مبلغ مالي‬ ‫م��ه��م ل��ك��ل واح���د منهم‪.‬‬

‫ولضعف اإلمكانيات‪ ،‬لم‬ ‫يستطيعوا تدبير سوى‬ ‫مبلغ يكفي لواحد منهم‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬ف��ق��رروا أن يكون‬ ‫«ح���م���ي���دة» (رف���ي���ق أبو‬ ‫بكر) أول من يغادر‪ ،‬في‬ ‫انتظار أن يرسل لهم من‬ ‫هولندا باقي املبلغ‪.‬‬ ‫ي���س���اف���ر «ح���م���ي���دة»‬ ‫وتنقطع أخباره‪ ،‬إلى أن‬ ‫يكتشف أصدقاؤه أنهم‬ ‫ك���ان���وا ض��ح��ي��ة عملية‬ ‫ن����ص����ب‪ ،‬ح�����ني علموا‬ ‫أن ص���دي���ق���ه���م عالق‬ ‫ف���ي ك����اب����ول‪ ،‬ليقرروا‬ ‫االل��ت��ح��اق بأفغانستان‬ ‫ل���ل���ب���ح���ث ع����ن����ه رف���ق���ة‬ ‫النصاب (عزيز داداس)‬ ‫ووال�����دة امل��ب��ح��وث عنه‬ ‫وه���ي س��ي��دة مشعوذة‬ ‫تدعي قراءة الطالع‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫سلطة غنية بالسلمون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ك��أس من القمح اجلاهز (يباع في‬ ‫علب)‬ ‫< شريحتان من سمك السلمون‬ ‫< ‪ 150‬غ من اللوبياء اخلضراء‬ ‫< بيض مسلوق‬ ‫< الصلصة‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملعقة كبيرة خل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي اللوبياء واسلقيها ف��ي ماء‬ ‫مملح ثم صفيها جيدا من املاء‬ ‫اطهي شريحة سلمون ف��ي القليل من‬ ‫زيت الزيتون أو بخريها على البخار ثم‬ ‫قطيعها‬ ‫ق��ط��ع��ي ال��ش��ري��ح��ة امل��ت��ب��ق��ي��ة ن��ي��ئ��ة إلى‬ ‫مكعبات‬ ‫واس��ل��ق��ي ح��ب��ات ال��ق��م��ح ح��س��ب م��ا هو‬ ‫مدون في العلبة ثم صفها جيدا‪.‬‬ ‫في سلطنية اخلطي اللوبياء والقمح و‬ ‫السلمون املطبوخ والنيئ‪.‬‬ ‫زيني بالبيض املسلوق املقشر واملقطع‬ ‫إلى أرباع‪.‬‬ ‫عند التقدمي اخلطي مقادير الصلصة‬ ‫واسكبيها على السلطة وقدميها فورا‬

‫كيف حتارب اإلمساك (‪)5‬‬ ‫من بني أسباب اإلمساك األخرى جند التوتر وقلة النشاط البدني‪،‬‬ ‫لذا هناك مجموعة من التدابير الوقائية والعالجية في نفس الوقت‬ ‫ملشكلة اإلم��س��اك‪ ،‬أول��ه��ا اللجوء إل��ى االس��ت��رخ��اء لتفادي التوتر‪،‬‬ ‫بأن نستلقي على األرض ونتنفس بعمق في حركتي شهيق وزفير‬ ‫متتاليتني ونكرر العملية ‪ 12‬م��رة‪ .‬أم��ا قلة النشاط البدني فحله‬ ‫هو ممارسة الرياضة‪ ،‬ألنها تزيد من سرعة التنفس وإيقاع نبض‬ ‫القلب وه��ذا من شأنه أن يساعد على حتفيز وتنشيط التقلصات‬ ‫الطبيعية لعضالت األمعاء وحتريك البراز بشكل أسرع‪ ،‬مما يخفف‬ ‫من عوارض اإلمساك‪ .‬وهنا أفضل رياضة للمساعدة على التخفيف‬ ‫من اإلمساك هي املشي السريع ملدة ربع ساعة مرتني في اليوم‪ ،‬كذلك‬ ‫ميكن ممارسة رياضات أخرى كالركض والسباحة والهرولة التي لها‬ ‫نفس املفعول اإليجابي لتفادي اإلمساك‪.‬‬ ‫إن اجلمع بني كل ما ذكرناه من تدابير وقائية من تغذية جيدة غنية‬ ‫باأللياف وشرب املاء واالسترخاء وممارسة الرياضة هو األفضل‬ ‫ملعاجلة اإلمساك‪ ،‬ألن االقتصار على تدبير واحد دون اآلخر قل ال يكون‬ ‫له نفس املفعول اإليجابي الذي ستحدثه هده العناصر مجتمعة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫لنجاح احللويات‪3‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< ‪ 160‬غ سكر‬ ‫< بضع أوراق نعناع‬ ‫< ‪ 500‬غ من الفراولة‬ ‫< عصير حامضة‬

‫آيس‬ ‫كريم‬ ‫وصفات الجدات‬ ‫تشارك بالشكوالطة‬

‫< نظفي الفراولة من األوراق‪.‬‬ ‫قطعي أوراق النعناع‬ ‫اخ��ل��ط��ي ال � �ف� ��راول� ��ة م� ��ع عصير‬ ‫احل ��ام ��ض ث ��م أض �ي �ف��ي النعناع‬ ‫والسكر في خالط كهربائي‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في وع��اء واحكمي‬ ‫إغ��الق��ه وأدخ�ل�ي��ه إل��ى املجمد ملدة‬ ‫‪ 3‬ساعات مع هرسه بالشوكة على‬ ‫رأس كل نصف ساعة‪.‬‬ ‫عند التقدمي أخرجيه نصف ساعة‬ ‫قبل وزينه بأوراق النعناع‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<ي‬ ‫عد سمك‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫من‬ ‫أهم أنوا‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫س‬ ‫ما‬ ‫ك التي‬ ‫ت‬ ‫حتوي أج‬ ‫سا‬ ‫م‬ ‫ها‬ ‫على‬ ‫زي��وت أ‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫جا‬ ‫‪3‬‬ ‫‪ ،‬التي‬ ‫ت‬ ‫عتبر عال‬ ‫جا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ث‬ ‫ي‬ ‫ر من‬ ‫األمراض‪.‬‬

‫بيتزا بالسالمي‬

‫المقادير‬ ‫< عجينة البيتزا‬ ‫< صلصة الطماطم جاهزة‬ ‫التزين‬ ‫< ‪200‬غ غروبار مبشور( جنب )‬ ‫< ‪200‬غ سالمي‬ ‫< ملعقة كبيرة زعتر‬ ‫< زيت الزيتون‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ع� �ل ��ى ط� ��اول� ��ة ع� �م ��ل مرشوشة‬ ‫بالدقيق ابسطي العجينة وضعي‬ ‫صلصة الطماطم‪.‬‬ ‫ضعي دوائر السالمي رشي الغرويار‬ ‫امل �ب �ش��ور وال��زع��ت��ر ث ��م اط �ه �ي �ه��ا في‬ ‫الفرن‪.‬‬ ‫فور إخراجها من الفرن اسقيها بالقليل‬ ‫من زيت الزيتون ‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجينة‪:‬‬ ‫< ‪250‬غ مارغرين طرية‬ ‫< ‪100‬غ سكر ناعم‬ ‫< ملعقة صغيرة فانيليا‬ ‫< بيضة‬ ‫< ملعقة صغيرة خميرة كيميائية‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة كاكاو‬ ‫< ‪500‬غ فرينة (سيم)‬ ‫التزيني‪:‬‬ ‫< شكوالطة ذائبة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ف��ى وع���اء ض��ع��ى امل��ارغ��ري��ن‪ ،‬السكر‬ ‫الناعم‪ ،‬الفانيليا‪ ،‬البيضة واخلميرة‪،‬‬ ‫أخ��ل��ط��ى ال��ك��ل ج��ي��دا‪ ،‬إق��س��م��ى اخلليط‬ ‫امل��ت��ح��ص��ل ع��ل��ي��ة ف��ى وع���ائ���ني‪ ،‬أضيفى‬ ‫آلحدهما الكاكاو‪.‬‬ ‫أضيفى تدريجيا الفرينة حتى احلصول‬ ‫ع��ل��ى ع��ج��ي��ن��ة س��ه��ل��ة االس��ت��ع��م��ال بنية‬ ‫اللون‪.‬‬ ‫أضيفى الفرينة املتبقية للقسم اآلخر‬ ‫من اخلليط للحصول على عجينة سهلة‬ ‫اإلستعمال بيضاء اللون‪ ،‬شكلى حرابيش‬ ‫رقيقة من العجينتني‪ ،‬لفيهما للحصول‬ ‫على حربوش بلونني‪ ،‬واصلى العملية‪،‬‬ ‫سوى اجلانب ثم قطعى هليالت صغيرة‬ ‫واطهيها فى فرن درجة حرارتة ‪ 160‬ملدة‬ ‫‪ 20‬دقيقة‪ ،‬بعد الطهى أتركيها تبرد ثم‬ ‫اغطسى الطرفني فى الشكوالطة الذائبة‬ ‫واتركيها جتف‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫العجينة‪:‬‬ ‫< ‪250‬غ مارغرين (زبدة)‬ ‫< نصف كأس سكر ناعم (سكر‬ ‫كالصي)‬ ‫< بيضة‬ ‫< كيس خميرة كيميائية‬ ‫< ملعقة كبيرة خل‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك���ب���ي���رة مايزينة‬ ‫(نشاء)‬ ‫< م���ل���ع���ق���ة ص����غ����ي����رة عطر‬ ‫الفانيليا‬ ‫< ملون غذائي احمر‬ ‫احلشو‪:‬‬ ‫شكالطة للطلي‬ ‫التزيني‪:‬‬ ‫‪100‬غ حبات صنوبر‬ ‫‪100‬غ شكوالطة ذائبة‬

‫< ال جتمدي الكعكات حتى تبرد متام ًا‪ .‬لتحصلي على قشرة‬ ‫فطيرة براقة ذهبية اللون امسحي العجينة بصفار البيض‬ ‫مع قليل من املاء أو احلليب قبل الطهي‪.‬‬

‫حلوى كوفر‬

‫الطريقة‬ ‫حتضير العجينة‪:‬‬ ‫< ف��ي ان��اء اخلطي املارغرين‬ ‫(زب����دة) م��ع ال��س��ك��ر ث��م اضيفي‬ ‫البيضة اخ��ل��ط��ي ج��ي��دا افرغي‬ ‫الزيت اخلل ثم أضيفي املايزينة‬ ‫(نشاء) واخلميرة‪.‬‬ ‫واصلي العملية بواسطة اخلالط‬ ‫مع اضافة عطر الفانيليا والقليل‬ ‫م��ن امل��ل��ون ال��غ��ذائ��ي ث��م زيدي‬ ‫الفرينة (ط��ح��ني) شيئا فشيئا‬ ‫ح��ت��ى احل���ص���ول ع��ل��ى عجينة‬ ‫سهلة االستعمال‪.‬‬ ‫اف���رش���ي م����والت ب��ال��ع��ج��ي��ن��ة ثم‬ ‫اطهيها في فرن ‪ 180‬درجة مدة‬ ‫‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫بعد الطهي املئيها بالشكوالطة‬ ‫وأغ��ل��ق��ي��ه��ا ب��ق��ط��ع��ة أخ�����رى من‬ ‫البيسكوي ث��م زينيها بحبات‬ ‫الصنوبر مثبتة في الشكوالطة‬ ‫الذائبة امللونة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫التوت الطاهر‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫التوت الطاهر أو توت الراهب ويسمى أيضا توت الدير أو فيتكس‪ ،‬تستعمل‬ ‫منه الثمرة‪ .‬التوت الطاهر ينمو في بلدان البحر األبيض املتوسط وآسيا‬ ‫الوسطى‪ .‬يتم استخدام الفواكه املجففة منه‪ ،‬التي لديها رائحة مثل رائحة‬ ‫الفلفل ونكهته‪ .‬وهو يحتوي على مركبات كيميائية ناشطة مثل الغلوكوسيدات‬ ‫والفالفونيدات والزيت‪ .‬وقد استخدم التوت الطاهر منذ العصور القدمية‬ ‫كعالج لألنثى‪ ،‬وكان من خصائصه تقليل الرغبة اجلنسية‪ ،‬وفي العهود‬ ‫الرومانية كانت الزوجات اللواتي يغنب أزواجهن في اخلارج تنشرن عطر‬ ‫هذه النبتة على األرائك من أجل هذا الغرض‪.‬‬ ‫في التقليد‪ ،‬من املعروف أن هذه النبتة هامة ملراقبة وتنظيم اجلهاز التناسلي‬ ‫للمرأة‪ .‬تستخدم لتنظيم الللدورة الشهرية وعللالج انقطاع الطمث وعسر‬ ‫الطمث‪ ،‬كما أنها تساعد على تخفيف مشاكل سن اليأس وتساعد على‬ ‫عملية الوالدة‪.‬‬ ‫وتظهر التحقيقات في اآلونة األخيرة وجود مركبات في النبتة قادرة على‬ ‫ضبط إنتاج الهرمونات األنثوية‪ .‬ويعتقد أنها حتتوي على مركب يشبه‬ ‫البروجستيرون‪ ،‬ويعتقد اآلن أنها مفيدة في احلاالت التالية‪ :‬انقطاع الطمث‪،‬‬ ‫عسر الطمث‪ ،‬الدورة الشهرية وبطانة الرحم‪.‬‬ ‫وقد وجدت إحدى الدراسات أن مقتطفات من هذه العشبة ميكن أن حتفز‬ ‫رممللون‬ ‫لراح هللرلرلرم‬ ‫إطل للالق سل ل راح‬ ‫لون لوتينيزين‬ ‫اإلففل ل ل ل لراج‬ ‫وحت ل ل ل ول‬ ‫لراج عن‬ ‫لول دون اإل‬ ‫ال لهللرمللون امل لن لب لهله للجريب‬ ‫(إف إس أش)‪ .‬كما‬ ‫أن هذا العشب عامل‬ ‫مساعد ضل دلد توتر‬ ‫ما قبل احليض‪.‬‬ ‫‪ ٪ 60‬من النساء‬ ‫الللللواتلي‬ ‫لي شاركن‬ ‫ف ل للي ال ل للدراسل ل لةلة‬ ‫انخفضت لديهم‬ ‫أو مت القضاء‬ ‫ن ل لهل للائ ل ليل ل الا على‬ ‫أعل ل للراض ال ل ل دورة‬ ‫لدورة‬ ‫الشهرية مثل القلق‬ ‫والل لت للوت للرر العصبي‪،‬‬ ‫واألرق‪ ،‬أو تلغللييلرات‬ ‫لرات في‬ ‫زاج‪ .‬وعثر أيضا على أن‬ ‫املللزاج‪.‬‬ ‫هذه العشبة تساعد في االحتفاظ‬ ‫باملاء ما قبل احليض‪.‬‬ ‫ولديها خصائص معرقة‪ ،‬خافضة للحرارة التنظيمية ومقوية للرحم‪.‬‬ ‫مفيدة لعالج ‪:‬‬ ‫• مرض الثدي فيبروكيستيك‬ ‫• العقم (لإلناث)‬ ‫• انقطاع الطمث‬ ‫• الطمث (احليض الثقيل)‬ ‫• الصعوبات في الطمث (انقطاع الطمث الثانوي)‬ ‫• متالزمة ما قبل احليض‬ ‫التوت الطاهر له تأثير محفز لوظائف الغدة النخامية‪ ،‬وخاصة وظيفة‬ ‫البروجستيرون‪ .‬ميكن أن يستخدم ملساعدة اجلسم على استعادة التوازن‬ ‫الطبيعي بعد استخدام حبوب منع احلمل‪.‬‬ ‫يساعد على إعادة التوازن الطبيعي لألستروجني إلى البروجستيرون‪ ،‬وهو‬ ‫عالج متالزم ملا قبل احليض‪ ،‬والذي مت ربطه مبستويات عالية من هرمون‬ ‫األستروجني بشكل غير طبيعي‪.‬‬ ‫يلسللاعللد أي لضللا فللي احل للد مللن بلعللض األعل للراض غليللر املللرغللوب فليلهللا من‬ ‫انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة املرتبطة بانخفاض في إنتاج هرمون‬ ‫البروجسترون‪ .‬العديد من الدراسات تشير إلى أن التوت الطاهر ميكن أن‬ ‫يساعد في مكافحة حب الشباب عند املراهقني الشابات والرجال‪.‬‬ ‫للنساء اللواتي يحاولن اإلجنللاب‪ ،‬يساعد التوت الطاهر على تنظيم دورة‬ ‫التبويض‪ .‬وقد يكون تناوله طوال نهاية الشهر الثالث من احلمل‪ ،‬وقد يساعد‬ ‫على منع اإلجلهللاض‪ .‬بعد الشهر الثالث يبقى أخللذه آمنا‪ ،‬لكنه من غير‬ ‫املستحسن‪ ،‬ألنه قد يساعد على تدفق احلليب في وقت مبكر جدا‪.‬‬ ‫يخفف من احلللرارة ‪ ،‬ويزيل احلللرارة من قناة الكبد‪ .‬يساعد في الطب‬ ‫الصيني بشكل خاص للصداع‪ ،‬الدوخة‪ ،‬ألم العني‪ ،‬وآالم العضالت‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪2012/06/27‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سير كون حتشم الله‬ ‫يعطينا وجهك‪ ،‬هادي خمس‬ ‫سنن عمرنا ما شفناك حتى قربات‬ ‫االنتخابات عاد ْبنتي عاوتاني‬

‫هادو عاقوا بنا آخلوا‪،‬‬ ‫الناس والو طوالنطين مع‬ ‫راسهم وصعيب الواحد‬ ‫يديرها فيهم‬

‫وا راك انت نيت‬ ‫أصاحبي اللي عيقتي‪ ،‬من النهار‬ ‫ربحتي فاالنتخابات ما عمرك‬ ‫طليتي عليهم‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫بطلة فيلم «مذكرات غايشا» متهمة مبمارسة الدعارة مع‬ ‫مسؤولني حكوميني‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫شوفي ليا الله يرضي‬ ‫عليك ألا موالتي الشوافة آش‬ ‫مخ ّبية ليا االنتخابات املاجية‬ ‫راني مشطون ومهموم‬

‫االنتخابات مخبية ليك‬ ‫أولدي واحد التكرديعة من داكشي‪،‬‬ ‫ويا بغيتي تقضي حاجة دير يدك فديك‬ ‫الباليزة وجبد منها واحد املليون باش‬ ‫ندير ليك السبوب‬

‫ وعاش ما يكونوش املسؤولن احلكومين هُ ما‬‫املتهمن مبمارسة الدعارة مع بطلة الفيلم؟‬

‫غايشا‬

‫ اإلسالميون يفوزون ألنهم ميثلون التغيير‬‫> رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‬ ‫بنكيران‬

‫ آش م��ن إس��ام��ي��ن كتقصد؟ واش دي���ال ت��ون��س وال‬‫مصر و ّال تركيا؟ ألن اإلسامين ديال املغرب ماكيعجبهومش‬ ‫التغيير‬

‫ليلى الطرابلسي‪ :‬رحلت من دون مجوهراتي وال خزانة‬ ‫مالبسي وال نقودي وال حتى جواز سفري‬

‫سير أولدي فن تلعب‪،‬‬ ‫واش باقي شي ﭙ�ولو دْربعا‪،‬‬ ‫يسحاب ليك كانبيع ميكة‬ ‫كحلة‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫اعطيني واحد ﭙ�ولو‬ ‫ديال ْربعا دريال أمول‬ ‫الﮔ�اص‬ ‫آش خاصك آلعريان‬ ‫الكاص أموالي‬ ‫وا غير زيد كمل طريقك‬ ‫أمول الﮔ�اص‪ ،‬را خوك ما عندو‬ ‫حتى فوطة باش ينشف وبغيتيني‬ ‫نشري الكاص‬

‫التسليم‪ ،‬التسليم أرجال‬ ‫هاد الناﮔ�ة أشريف‬ ‫الباد‪ ،‬ها حنا جينا وجبنا هدية‪،‬‬ ‫كاضو من عند السي املرشح‬ ‫الله يجعل حاجتنا مقضية‬ ‫للسيك املرشح أولدي إال‬ ‫قل ّ‬ ‫يترشح‬ ‫احملترم‪ ،‬راه ناوي يعاود‬ ‫بغا يربح فاالنتخابات ينوض يدير خدمتو‪،‬‬ ‫فاالنتخابات املاجية‬ ‫راه الناس ما بقاو كايرضعو صباعهم‪ ،‬سيرو‬ ‫كونو حتشمو شوية على عْراضكم راكم‬ ‫عي ّقتو بزاف‬

‫عمرتي الطيارة غير بالفلوس‬ ‫ ولكن سمعنا ّ‬‫واملجوهرات‪ .‬على أي حال إذا كنت مز ّيرة ع ّيطي‬ ‫على اإلخوان فتونس يرسلوهم ليك للسعودية‬

‫ليلى الطرابلسي‬

‫مصر‪ ..‬هل تقودها ثورة الفل نحو املجهول‬ ‫> الصباح‬ ‫محمد مرسي‬

‫‪ -‬الفساد هو ال ّلي ك ْيقود نحو املجهول ماشي الثورة‬

‫ح��رك��ة ‪ 20‬ف�ب��راي��ر تهاجم بنكيران م��ن ال��رب��اط وتصفه‬ ‫ب�«املهرج»‬

‫إيا سمحتي أعمي‬ ‫عباس باغي نهضر معاك على‬ ‫هادشي ديال مؤمتر احلزب‬

‫اعلم الله‬ ‫عاش كايتافقو‬ ‫هادو عاوتاني‪،‬‬ ‫والله حتى نبقى‬ ‫باش نعرف آش‬ ‫كايقولو‬

‫أجي معايا أولدي احجيرة‬ ‫منشيو نقلبو على شي باصة فن‬ ‫نهضرو على راحتنا راه كاتبان ليا‬ ‫ياسمينة بادو طالقا ودنيها‬

‫الله يسمعنا خير‬ ‫أولدي احجيرة‪ ،‬يالله هضر‬ ‫هانا كانسمع‬

‫بغيت غير نعرف أعمي‬ ‫عباس فوقاش غادي يتنظم‬ ‫املؤمتر السادس ديال احلزب؟‬

‫أنا كايبان ليا خاصك تتدخل‬ ‫باش تلقا شي حل لهاد الصراعات اللي‬ ‫كاينة فاحلزب على املنصب ديال األمن العام‪،‬‬ ‫حيت إيا بقات هاد الصراعات املؤمتر‬ ‫ع ّمرو ما غادي ّ‬ ‫يتنضم‬

‫شوف أولدي احجيرة‪ ،‬أنا‬ ‫ما كرهتش تبقا هاد الصراعات إلى آجل‬ ‫غير مسمى‪ ،‬وما كرهتش املؤمتر ديال احلزب‬ ‫يتأجل عام بعد عام‪ ،‬باش نبقا فاملنصب ديال‬ ‫كيضح ْكنا م ّرة مرة‬ ‫ ّال آخل��وت‪ ..‬راه ماشي مهرج‪ .‬هو‬‫األمن العام‪ .‬كل توخيرة أولدي احجيرة‬ ‫ّ‬ ‫بالنكات‪ ،‬وم� ّرة مرة كيب ّكينا بالزيادة فاألسعار‪ .‬ه��ادا ميكن‬ ‫بالنسبة ليا فيها خير‬ ‫نسميوه «بارد وسخون آموالي يعقوب»‬ ‫ّ‬

‫> املساء‬

‫مسيرة‬

‫اجلمهور واإلعالم املغربي يثورون بسرعة‬ ‫> مدرب املنتخب املغربي إريك غيريتس‬ ‫غيريتس‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ وهادي مشكلة كبيرة بزاف‪ .‬كان خصهم يصبرو حتى‬‫ملونديال عام ‪ ،3500‬وإذا ما تأه ْلناش عاد يتقلقوا‪ ،‬أما دابا‬ ‫غير كيزيدو فيه وصافي‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1792 :‬األربعاء ‪ 07‬شعبان ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 27‬يونيو ‪2012‬‬

‫بوبكرر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬

‫‪31‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قال إنه دافع عن رئيسة حركة «مالي» بدافع ديني وبيد اهلل كتب مقاال «فاسشتيا»‬

‫اجلامعي‪ :‬لم أوظف «لوجورنال» لفائدة موالي هشام وما قاله بروكسي لـ‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ عدت إلى «لوجورنال» سنة ‪ ،2009‬بعد عامني من‬‫الغياب؛ هل درست األمور بشكل علمي أم هي رياح‬ ‫احلنني اقتلعتك من التدريس في اجلامعات األمريكية‬ ‫وأعادتك إلى الصحافة؟‬ ‫< عندما غادرت املغرب في ‪ ،2007‬امتهنت التدريس‬ ‫في أمريكا؛ وكانت تلك جتربة لعبت دورا كبيرا‬ ‫ف��ي م��س��اري العلمي واألك��ادمي��ي‪ ،‬توقفت خاللها‬ ‫عن الكتابة الصحفية‪ .‬في ‪ ،2009‬اتصل بي فاضل‬ ‫العراقي وق��ال ل��ي إن «ل��وج��ورن��ال» ص��ارت تتمتع‬ ‫نسبيا بتوازن مالي‪ .‬ومع أن ذلك التوازن لم تصل‬ ‫إليه اجلريدة سوى عن طريق تقليص املصاريف‪،‬‬ ‫حيث إن مساحة مقر «ل��وج��ورن��ال» أصبحت جد‬ ‫ضيقة‪ ،‬فقد أقنعني فاضل العراقي بأن الوقت مالئم‬ ‫ألعود إلى الكتابة‪ .‬طبعا‪ ،‬لم يكن بإمكاني أن أعود‬ ‫إلى املغرب مع كل تلك األحكام املتراكمة لدي‪ ،‬لذلك‬ ‫اقترح علي فاضل أن أستقر في بلد قريب من املغرب‬ ‫مبا ميكنني من االشتغال كرئيس للتحرير بشكل غير‬ ‫رسمي‪ .‬فاحتت زوجتي في املوضوع فلقي العرض‬ ‫لديها استحسانا كبيرا‪ ،‬خصوصا وأننا كنا قد‬ ‫اغتربنا مبا يكفي في سان دييغو بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية بعيدا عن أحبابنا وأصدقائنا وعائلتنا‪ ،‬مع‬ ‫أن سان دييغو كانت جنة بكل املقاييس‪ .‬وبناء على‬ ‫ذلك‪ ،‬جاء قرارنا باالستقرار في مورسيا بإسبانيا‪،‬‬ ‫على اعتبار أن أم زوجتي تنحدر من هناك‪ .‬وهكذا‬ ‫استأنفت العمل ككاتب افتتاحية ظاهريا؛ لكني‪،‬‬ ‫فعليا‪ ،‬كنت أقوم بدور كبير في اإلشراف على هيئة‬ ‫التحرير‪ .‬الذي حدث قبل اتخاذي لقرار العودة هو‬ ‫أن شخصية من محيط القصر اجتمعت برؤساء‬ ‫شركات العقار وحذرتهم من االستمرار في منح‬ ‫اإلشهار ل�«لوجورنال»‪.‬‬ ‫ صادفت عودتك في ‪ 2009‬إلى «لوجورنال» قضية‬‫الناشطة الصحراوية أميناتو حيدر‪ ،‬لتقف من جديد في‬ ‫مواجهة قرار املغرب بإبعادها‪..‬‬ ‫< في تلك الفترة التي عدت فيها إلى كتابة االفتتاحية‬

‫وتسيير املجلة‪ ،‬كانت «لوجورنال» قد عادت بقوة < ما أعاتب عليه عمر بروكسي هو ما قاله عني‬ ‫بفضل املجهودات التي قام بها عمر بروكسي‪ ،‬رئيس في «املساء» من أنني كنت أريد توظيف «لوجورنال»‬ ‫التحرير حينها‪ ،‬الذي أعاد احلماس إلى الصحافيني‪ .‬ل��ص��ال��ح م���والي ه��ش��ام‪ ،‬وه���و ي��ع��رف أن ه���ذا غير‬ ‫وقد صادفت عودتي‪ ،‬عمليا‪ ،‬إلى «لوجورنال» وقوع صحيح‪ .‬أنا ال أنكر أنه‪ ،‬في الفترة العصيبة التي‬ ‫أح���داث كبيرة ف��ي امل��غ��رب بشكل م��ت��وال‪ ،‬كقضية عاشتها «ل��وج��ورن��ال»‪ ،‬ق��ام بروكسي بعمل ممتاز‬ ‫أميناتو حيدر‪ ،‬التي دافعنا عنها وقلنا إن املغرب ليعيد إلى «لوجورنال» قوتها‪ ،‬لكني ال أعرف السبب‬ ‫ارتكب خطأ سياسيا وأخالقيا فادحا بطردها‪ ،‬وقد ال��ذي دفعه إل��ى االنسياق وراء القول بأنني أريد‬ ‫عبرت عن هذا بوضوح في افتتاحيتي التي صادفت توظيف «لوجورنال» لصالح موالي هشام‪.‬‬ ‫ حدثت فيما بعد واقعة اإلفطار العلني في رمضان‬‫قرار إبعادها‪.‬‬ ‫التي كانت قد دعت إليها حركة «مالي»‪ ،‬وسان ْدت�َها‪ ،‬أنت‬ ‫ في هذه املرحلة أيضا‪ ،‬طالبتم االحتاد األوربي بتقييد‬‫املعروف بتدينك!‬ ‫املغرب بعدد من الشروط قبل إعطائه الوضع املتقدم‪..‬‬ ‫< أجنزنا ملفا احتلت غالفه صورة للملك وأمامه < أنا متفق مع حركة «مالي» من منظورين‪ ،‬منظور‬ ‫ُ‬ ‫ترعرعت‪،‬‬ ‫حقوق اإلنسان واملنظور الديني؛ فلقد‬ ‫ع���الم���ة ت���ش���وي���ر ط���رق���ي���ة ك���ت���ب عليها‪:‬‬ ‫مع أمي وأبي‪ ،‬في وسط تعم فيه ثقافة حقوق‬ ‫«ال��دمي��ق��راط��ي��ة م��ن ه��ن��ا»‪ ،‬ألن الوضع‬ ‫اإلن��س��ان وحرية االختيار‪ ،‬وأن اإلنسان‬ ‫امل��ت��ق��دم ك���ان يلعب ل��ص��ال��ح النظام‬ ‫الصالح هو الصالح مع اآلخ��ري��ن‪ .‬كما‬ ‫ول��ي��س ل��ص��ال��ح ال��ش��ع��ب املغربي‪.‬‬ ‫كان جدي بوشتى اجلامعي ميثل عندي‬ ‫وقد قلنا في «لوجورنال» إنه‪ ،‬لكي‬ ‫منوذج املسلم الطيب‪ ،‬احملبوب واحملترم‬ ‫يكون هذا الوضع لصالح املغاربة‪،‬‬ ‫م��ن قبل اجلميع؛ فبينما ل��م يكن جدي‬ ‫ي��ج��ب أن حت��ف��ظ ح��ق��وق��ه��م‪ ،‬وأن‬ ‫يعاتبني ألن��ي لم أك��ن أم���ارس الشعائر‬ ‫تكون هناك ش��روط تقيد السلطة‬ ‫الدينية‪ ،‬م��ن ص��الة وص��ي��ام‪ ،‬ك��ان املعلم‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬مثلما ح��دث م��ع دول‬ ‫في املدرسة يضربني ألني ال أحفظ القرآن؛‬ ‫أوربا الشرقية التي فرضت عليها‬ ‫وكنتيجة ل��ذل��ك‪ ،‬رفضت ف��ي طفولتي حفظ‬ ‫«م��ع��اي��ي��ر ك��وب��ن��ه��اج��ن» املتعلقة‬ ‫ال��ق��رآن بالعنف كنوع م��ن االحتجاج‪،‬‬ ‫بالدميقراطية وحقوق اإلنسان‪ .‬قلنا‬ ‫وب��ق��ي��ت غ��ي��ر مهتم ب��ال��دي��ن إلى‬ ‫هذا مع تذكيرنا بأن الدميقراطية لن‬ ‫سن ‪ 16‬سنة‪ ،‬حيث بدأت‬ ‫تكون منحة من أوربا‪.‬‬ ‫أصلي وأصوم‪ ،‬بعدما‬ ‫ ف��ي ه ��ذه األثناء‪،‬‬‫ش���������رح ل�������ي ج����دي‬ ‫غ�� � � � � � � � ��ادر ع � �م� ��ر‬ ‫س�������ورة الضحى‪،‬‬ ‫ب��روك�س��ي‪ ،‬رئيس‬ ‫ه����������ذه ال��������س������ورة‬ ‫حت � � � � � � � ��ري � � � � � � � ��ر‬ ‫ال���ق���رآن���ي���ة التي‬ ‫«ل � ��وج � ��ورن � ��ال»‪،‬‬ ‫غ���ي���رت تصوري‬ ‫مب� � � � �ب � � � ��رر أن‬ ‫ع�������ن اإلس�����������الم‪،‬‬ ‫اجل�� � � � ��ري�� � � � ��دة‬ ‫ح��ي��ث ك��ن��ت أظن‬ ‫أصبحت ناطقة‬ ‫أن���ه‪ ،‬ل��ك��ي تكون‬ ‫ب ��اس ��م األمير‬ ‫األمير موالي هشام‬ ‫م��س��ل��م��ا‪ ،‬يجب‬ ‫موالي هشام؟‬

‫غير صحيح‬

‫أن تصلي وتصوم حتى يكافئك الله باجلنة‪ ،‬في‬ ‫حني أن اإلس��الم هو قبل كل ش��يء دي��ن معامالت‪.‬‬ ‫لقد وجدت «الضحى» سورة تفاؤل وتعاقد بني الله‬ ‫واإلنسان‪ ،‬فالله يذكر رسوله قائال‪« :‬ألم يجدك يتيما‬ ‫فآوى‪ ،‬ووجدك ضاال فهدى‪ ،‬ووجدك عائال فأغنى»‪،‬‬ ‫ثم باملقابل يأمره قائال‪« :‬فأما اليتيم فال تقهر وأما‬ ‫السائل فال تنهر وأما بنعمة ربك فحدث»‪.‬‬ ‫ لنعد إلى مساندتك حلركة مالي‪..‬‬‫< بالنسبة إلي‪ ،‬لم أكن مقتنعا باستراتيجية حركة‬ ‫«مالي»‪ ،‬لكني أتفق معها من حيث املبدأ؛ فأن يكون‬ ‫املجتمع في أغلبيته يصوم خالل رمضان ال يتنافى‬ ‫مع وجود أقلية تفطر‪ ،‬وهؤالء ال يضرون باإلسالم‬ ‫ف��ي ش��يء‪ ،‬ب��ل ال��ذي��ن ي��ض��رون ب��ه ه��م أول��ئ��ك الذين‬ ‫يتخذون م��واق��ف متطرفة تسيء إل��ى مبدأ حسن‬ ‫املعاملة في اإلسالم‪ .‬إن املجتمعات تتطور بوجود‬ ‫االخ��ت��الف داخ��ل��ه��ا‪ ،‬ل��ذل��ك ي��ج��ب أن نقبل هامش‬ ‫االختالف وحرية التعبير‪ ،‬وأن نؤمن بأن التغيير‬ ‫دائما يأتي من األقلية‪ ،‬دون أن يعني هذا أن األقليات‬ ‫هي دائما على صواب‪.‬‬ ‫ من هذا املنطلق‪ ،‬رافقت الصحافية زينب الغزوي إلى‬‫«الكوميسارية»؟‬ ‫< ح��ني اس��ت��دع��ت ال��ش��رط��ة زي��ن��ب ال��غ��زوي كانت‬ ‫متوارية عن األنظار في منزل اليساري عبد الله‬ ‫زع���زاع‪ ،‬ال��ذي أعتبره إنسانا مثاليا‪ .‬وق��د رافقت‬ ‫زينب إلى «الكوميسارية» للدفاع عن قيم االختالف‬ ‫والتسامح والتعدد‪ ،‬وللتعبير عن رفضي ملصادرة‬ ‫حقها في التعبير عن اختالفها‪ ..‬لقد قررت أن أساند‬ ‫زينب ألن أولئك الذي هاجموها وهاجموا حركتها‬ ‫باسم اإلسالم أعطوا وجها قبيحا جدا عن اإلسالم‪،‬‬ ‫وج��ه��ا قبليا مناهضا حل��ق��وق امل����رأة‪ ،‬التقى مع‬ ‫تصور املستشرقني السلبي عن اإلسالم‪ .‬والغريب‪،‬‬ ‫واملضحك أيضا‪ ،‬هو أن رد فعل العدالة والتنمية‬ ‫والعدل واإلحسان‪ ،‬مثال‪ ،‬كان أقل فداحة من رد فعل‬ ‫«البام» الذي عبر عنه محمد الشيخ بيد الله في مقال‬ ‫نصرين‬ ‫«فاشستي»‪ ،‬جمع فيه بني املثليني جنسيا واملُ ِ ّ‬ ‫والبهائيني وحركة مالي وجبهة البوليساريو‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫القيادة من اخللف!‬

‫وصل الرئيس األمريكي احلالي‪ ،‬ب��اراك أوباما‪ ،‬إلى‬ ‫كرسي احلكم في البيت األبيض ك��أول رئيس أس��ود في‬ ‫تاريخ أمريكا بعدما وح�ّد الشعب األمريكي ومنحه األمل‬ ‫في التغيير‪ .‬وصول أوباما إلى البيت األبيض كان عالمة‬ ‫فارقة في تاريخ الواليات املتحدة التي قامت على سواعد‬ ‫وحولتهم إلى‬ ‫السود من العبيد الذين جلبتهم من إفريقيا‬ ‫ّ‬ ‫مواطنني من الدرجة الثالثة‪ ،‬تفرق بينهم وبني البيض‬ ‫ف��ي امل���واص���الت ال��ع��ام��ة وال��ع��م��ل وال������زواج‪ ،‬وح��ت��ى في‬ ‫احلمامات!‬ ‫ّ‬ ‫احتفت أمريكا كثيرا بوصول أول رئيس أسود إلى‬ ‫السلطة وش��رب��ت الكثير م��ن األن��خ��اب ف��ي وق��ت حساس‬ ‫ج��دا م��ن تاريخها‪ ،‬متي� َّز بتورطها ف��ي ح��رب ق��ذرة ضد‬ ‫اإلره���اب ضربت في سبيلها ع��رض احلائط بكل مبادئ‬ ‫اآلب��اء املؤسسني ال��ذي��ن ن��ادوا باحترام حقوق اإلنسان‬ ‫وع��دم التمييز بينهم‪ ،‬س��واء بسبب ال��دي��ن أو ال��ل��ون أو‬ ‫العرق‪ .‬وبذل أوباما في بداية فترة رئاسته جهدا مضنيا‬ ‫كي يصحح االنزالقات اخلطيرة التي وقعت خالل إدارة‬ ‫سابقه جورج دبليو بوش الذي الزال يقبع في أسفل سلم‬ ‫الرؤساء األمريكيني املذمومني واملكروهني على اإلطالق‬ ‫في تاريخ أمريكا‪.‬‬ ‫لكن أوب��ام��ا ي��ب��دو ال��ي��وم وح��ي��دا وع��اج��زا ع��ن تقدمي‬ ‫وصفة انتخابية جديدة لضمان بقائه في البيت األبيض‪،‬‬ ‫َ‬ ‫يتعاف بعد من كبوته التي‬ ‫فاالقتصاد األمريكي الزال لم‬ ‫دامت أربع سنوات‪ ،‬ومؤشرات البطالة والفقر في ارتفاع‬ ‫مستمر مقابل تضخم في ثروات األغنياء وتدهور خطير‬ ‫ف��ي اق��ت��ص��اد أورب���ا ال��ت��ي تتساقط بنوكها ال��واح��د تلو‬ ‫اآلخر‪ ..‬عجز أوباما عن حتقيق وعوده االنتخابية الكثيرة‬ ‫السابقة‪ ،‬وح��ت��ى نظرته احل��امل��ة إل��ى ع��الق��ة مبنية على‬ ‫االحترام املتبادل مع العالم العربي واإلسالمي تالشت‬ ‫ول��م يبق منها ش��يء‪ ،‬خصوصا بعدما أرب��ك��ت الثورات‬ ‫العربية حساباته ف��ي ال��ش��رق األوس���ط وش��م��ال إفريقيا‬ ‫وتقاعس عن مساعدة الثوار في سوريا واكتفى بالتأكيد‬ ‫على أنه يفضل القيادة من اخللف!‬ ‫حتول هذا الشعار «القيادة من اخل��الف» إلى عقيدة‬ ‫جديدة إلدارة أوباما التي حاولت جاهدة تسويقها لدى‬ ‫األمريكيني في محاولة إلقناعهم بها‪ ،‬لكن اجلمهوريني‬ ‫سخروا كثيرا منها‪ ،‬وعلى رأسهم السيناتور «الصقر»‬ ‫جون ماكني الذي قال إن أوباما إذا واصل إص��راره على‬ ‫القيادة من اخللف فإنه سيجر أمريكا إلى مؤخرة قائمة‬ ‫الالعبني األساسيني على الساحة الدولية‪ ،‬وسيجعلها‬ ‫تفقد قوتها سريعا أمام خصومها الذين باتوا يتجرؤون‬ ‫عليها بشكل غير مسبوق‪.‬‬ ‫وحتولت «القيادة من اخللف»‪ ،‬فجأة‪ ،‬من فكرة جذابة‬ ‫إلدارة أوباما إلى لعنة تالحقها بعدما استعملها املرشح‬ ‫اجل��م��ه��وري خل��وض س��ب��اق ال��رئ��اس��ة «م��ت رام��ن��ي» لشن‬ ‫هجوم الذع على أوباما واتهامه بكونه جلب «العار» إلى‬ ‫أمريكا بسبب تخاذله في السياسة اخلارجية وعدم تدخله‬ ‫في النزاعات التي نشبت في املناطق احليوية بالنسبة‬ ‫إليها (أمريكا) حول العالم‪ ،‬وعلى رأسها منطقة الشرق‬ ‫األوس��ط‪ .‬ورغ��م أن أوباما ح��اول جاهدا الدفاع عن هذه‬ ‫العقيدة اجلديدة في إدارة األزم��ات الدولية‪ ،‬ف��إن صور‬ ‫أش��الء األطفال والنساء وال��رج��ال الذين يتساقطون في‬ ‫سوريا كل يوم تالحقه إعالميا وجتعله يفر بالكالم إلى‬ ‫اخلصوصية السورية وحساسية التدخل هناك حلماية‬ ‫املدنيني من نظام بشار األسد الذي يفترسهم أمام أنظار‬ ‫العالم ودون أن يحرك أحد ساكنا لنصرتهم‪.‬‬ ‫يبدو أن أوباما سيحتاج إلى تغيير شعاره هذا إن‬ ‫أراد أن يبقى في البيت األبيض لفترة رئاسية أخرى‪ ،‬ألن‬ ‫«القيادة من اخللف» لم توقف شالل الدم في سوريا حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬وألنها جتعله يظهر كرئيس ضعيف أم��ام منافسه‬ ‫اجل��م��ه��وري ال��ذي ال ي��ت��ردد ف��ي التصريح ب��أن��ه سيحمل‬ ‫السالح حلماية مصالح أمريكا حول العالم وبأنه لن يقنع‬ ‫س��وى بالقيادة من األم��ام ومبسافة محترمة بينه وبني‬ ‫خصوم أمريكا الصاعدين!‬


1792_27-06-2012