Issuu on Google+

‫تحقيق األسبوع‬

‫أسرار «احلبة احلمراء»‬ ‫في جهة سوس‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪21 20‬‬

‫المساء الرياضي‬

‫اجلامعة تشهر‬ ‫«الفيتو» ضد «البارصا»‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪11‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الخميس ‪ 16‬رجب ‪1433‬‬

‫> العدد‪1775 :‬‬

‫الموافق ‪ 07‬يونيو ‪2012‬‬

‫القضية تهم تحفيظ أرض مساحتها ‪ 500‬هكتار واتهام الموثق بـ«تزوير» عقود‬

‫عائلة األمير موالي هشام تقود موثقا إلى احملكمة بتهمة النصب‬ ‫الرباط‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬ ‫أصدرت النيابة العامة بالرباط مسطرة‬ ‫بحث غيابية في حق موثق اتهم بالنصب‬ ‫على عائلة األمير موالي هشام‪ .‬وجاء في‬ ‫تفاصيل ه���ذه القضية أن ع��ائ��ل��ة األمير‬ ‫موالي هشام كلفت مواطنا يهوديا بتهييء‬ ‫أرض مساحتها ‪ 500‬هكتار مبنطقة توالل‬ ‫في مكناس‪ ،‬قبل أن تكتشف فيما بعد عند‬ ‫حتفيظ ه���ذه األرض أن امل��وث��ق املذكور‬ ‫زور العقد اخلاص بالتحفيظ‪ .‬مما اضطر‬ ‫العائلة إلى رفع شكاية إلى الوكيل العام‬ ‫للملك مبحكمة االستئناف بالرباط‪.‬‬ ‫وح��ددت محكمة االستئناف بالرباط‬ ‫تاريخ ‪ 27‬يونيو اجلاري موعدا الستقدام‬ ‫امل��وث��ق م��ن داخ���ل السجن احمل��ل��ي بسال‪،‬‬ ‫حيث يقضي عقوبة مدتها سنة حبسا‬ ‫ن��اف��ذا بعدما أدي���ن ف��ي ملف آخ��ر ف��ي ‪24‬‬ ‫فبراير املاضي‪ ،‬بعد شكاية تتهم املوثق‬ ‫نفسه بالنصب‪.‬‬ ‫إل���ى ذل���ك‪ ،‬رب��ط��ت «امل���س���اء» االتصال‬ ‫بدفاع املوثق‪ ،‬احملامي عبد احلق الدقاق‬ ‫من هيئة الرباط‪ ،‬فأكد أن موكله لم يوقع‬ ‫أي عقد في شأن أرض ورثة األمير موالي‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه‪ ،‬وأوض����ح أن م��وك��ل��ه ك���ان في‬ ‫عطلة حلظة توقيع العقد وال يتحمل أي‬ ‫مسؤولية في هذا املوضوع‪ ،‬بينما وقعت‬ ‫العقد موثقة متدربة كانت مبكتب املوثق‪،‬‬ ‫واعتبر الدقاق أن كل األدلة املتوفرة تفيد‬ ‫ببراءة املشتكى به‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬استقدمت املصالح‬ ‫األمنية بالرباط‪ ،‬صباح أول أمس الثالثاء‪،‬‬ ‫املوثق امل��ذك��ور من داخ��ل السجن احمللي‬ ‫ب��س��ال إل���ى احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بالرباط‬ ‫ف���ي ش���أن ش��ك��اي��ات أخ����رى ض���ده يتهمه‬ ‫فيها أصحابها بالنصب وخيانة األمانة‪،‬‬ ‫اعتبرها ال��دق��اق شكايات قدمية أصدرت‬ ‫ال��ع��دال��ة أح��ك��ام��ه��ا فيها خ���الل السنوات‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وت��س��اءل ع��ن س��ب��ب حتريكها‪،‬‬ ‫معتبرا أن موكله‪ ،‬ال��ذي يبلغ م��ن العمر‬ ‫‪ 72‬سنة‪ ،‬ال يتوفر على أرص���دة أو مبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬ويعيل أس��رة صغيرة‪ ،‬ول��م يظهر‬ ‫عليه الثراء وهو ما يتنافى مع الشكايات‬ ‫املوجهة ضده‪.‬‬

‫بنكيران‪ :‬أنا غير‬ ‫خائف على شعبيتي‬

‫عبد اإلله بنكيران‬ ‫رئيس احلكومة‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الرباط ‪ -‬خ‪ .‬عليموسى ‪ -‬ع‪ .‬جندي‬

‫حكيم بنشماس‬ ‫(م‪.‬ح)‬

‫االحتاد يشبه بنكيران‬ ‫بأوفقير وأفتاتي يرد‬

‫سليمان الريسوني‬

‫ص َّعد ح��زب االحت��اد االشتراكي‬ ‫من لهجة انتقاده لعبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئ� �ي ��س احل� �ك ��وم ��ة‪ ،‬ب �ع��د تصريحات‬ ‫األخ� �ي���ر‪« ،‬امل �ت �ه �ك �م��ة» و«اخلطيرة»‪،‬‬ ‫حسب جريدة االحتاد االشتراكي‪ ،‬من‬ ‫«مسيرة الكرامة» التي نظمتها نقابتا‬ ‫«ال�ك��ون�ف��درال�ي��ة ال��دمي�ق��راط�ي��ة للشغل»‬ ‫و«الفدرالية الدميقراطية للشغل»‪ ،‬املقربة‬ ‫م��ن االحت� ��اد االش �ت��راك��ي‪ ،‬ق�ب��ل أيام‪.‬‬ ‫وكان بنكيران قد قال إن هذه املسيرة‬ ‫ه��ي ف��احت م��اي قبل أوان ��ه وإن بعض‬ ‫املشاركني فيها رفعوا شعار «الشعب‬ ‫يريد إسقاط النظام»‪..‬‬ ‫وشبهت «االحت ��اد االشتراكي»‪،‬‬ ‫في كلمة العدد ليوم أمس‪ ،‬التي تبوأت‬ ‫صدر الصفحة األولى من اجلريدة(‪،)...‬‬ ‫م��ا ق��ال��ه ب�ن�ك�ي��ران ب ��«م��ا ك��ان ي �ق��وم به‬ ‫اجلنرال أوفقير‪ ،‬من تخويف القائمني‬ ‫على ش��ؤون األم��ة واللجوء إل��ى نظرية‬ ‫امل��ؤام��رة واتنتزاع االع�ت��راف باخلوف‬ ‫من احلكم من أجل تصفية اخلصوم‪،‬‬ ‫ب��دأت قبل «ال�ف��دي��ك» واستمرت بعده‪،‬‬ ‫مبساعدة من اجلنرال السفاح أوفقير‬ ‫وم �س��اع��دي��ه»‪ ..‬م�ع�ت�ب��رة أن اتهامات‬ ‫بنكيران املسيرة برفعها شعارات تطالب‬ ‫ب��إس�ق��اط ال�ن�ظ��ام ه��ي «ات �ه��ام��ات تعود‬ ‫بنا إلى الذاكرة املقيتة لزمن الصراع‬ ‫والتأليب واستصدار القمع والتنكيل‪،‬‬ ‫بدعوى العمل على إسقاط النظام»‪.‬‬ ‫وف��ي ات �ص��ال م��ع «امل��س��اء»‪ ،‬قال‬ ‫ادريس لشكر‪ ،‬عضو املكتب السياسي‬ ‫لالحتاد االش�ت��راك��ي‪ ،‬إن «بنكيران ما‬ ‫ي ��زال ال مييز ب��ني مهمة األم ��ني العام‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬املعارض قبل‬ ‫‪ 25‬نونبر‪ ،‬ومهمة رئيس احلكومة‪ ،‬الذي‬

‫ال شك أن أجندته وبرنامج عمله وما‬ ‫ينتظره من قضايا ومشاكل ال تترك له‬ ‫الوقت لإلدالء مبثل تلك التصريحات»‪،‬‬ ‫مضيفا أن «مشكلة العدالة والتنمية هي‬ ‫أنه يشتغل في الدولة مبنطق احلزب»‪.‬‬ ‫وأك ��د ادري ��س لشكر أن الفريق‬ ‫االش �ت��راك��ي ف��ي مجلس ال �ن��واب كان‬ ‫سيطرح تصريحات رئ�ي��س احلكومة‬ ‫حول «مسيرة الكرامة» للنقاش‪« ،‬لك ْن‪،‬‬ ‫مب��ا أن ال�ق��ان��ون ال يسمح لنا بالقيامم‬ ‫باإلحاطة وال بنقطة نظام‪ ،‬فقد التزمنا‬ ‫الصمت ول��م نفعل مثل م��ا ك��ان يفعله‬ ‫مصطفى ال��رم �ي��د وحل �س��ن ال� ��داودي‬ ‫وغيرهما من نواب العدالة والتنمية في‬ ‫التجربة السابقة‪ ،‬حني كانوا يوقفون‬ ‫اجللسة دون احترام للقانون»‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه�ت��ه‪ ،‬ح ��ذر ع�ض��و األمانة‬ ‫العامة للعدالة والتنمية‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫بيد الفتات‬ ‫أفتاتي‪ ،‬من «الذين يرفعون ٍ‬ ‫املسيرات‬ ‫ذات مطالب اجتماعية ف��ي‬ ‫ت‬ ‫وباليد األخرى يعاهدون أصحاب النفوذ‬ ‫السابقني‪ ،‬املتمثلني في حزب األصالة‬ ‫واملعاصرة وغيره»‪.‬‬ ‫وأض� ��اف أف�ت��ات��ي أن «ع �ب��د اإلله‬ ‫بنكيران يحترم االحت ��اد االشتراكي‪،‬‬ ‫ألن��ه يعتبره حزبا حقيقيا‪ ،‬لكن داخل‬ ‫هذا احلزب هناك من يريدون أال يبقى‬ ‫�«القوات‬ ‫حزبا للقوات الشعبية‪ ،‬ب��ل ل «القوات‬ ‫النفوذية»‪ ،‬وامل��ؤمت��ر املقبل للحزب هو‬ ‫الذي سيحسم هذا»‪.‬‬ ‫وتساءل عضو األمانة العامة حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬في إشارة إلى «مسيرة‬ ‫الكرامة» التي نظمتها «ك‪ .‬د‪.‬ش‪ ».‬و«ف‪.‬‬ ‫د‪ .‬ش‪ ،».‬ق��ائ��ال‪« :‬م��ن سل�َب املغاربة‬ ‫الكرامة‪ ،‬هل الذين حكموا ‪ 14‬سنة‪ ،‬مثل‬ ‫االحتاد االشتراكي‪ ،‬أم الذين حكموا ‪3‬‬ ‫أشهر‪ ،‬مثل العدالة والتنمية؟»‪..‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫التقرير السنوي اجلديد ملنظمة العفو الدولية � أمنيستي � حول‬ ‫وضعية حقوق اإلنسان في العالم قام بجلد احلكومة املغربية بسبب‬ ‫احلصيلة السلبية في مضمار حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬حيث سجل عدة‬ ‫جتاوزات وخروقات طالت احلريات العامة وحق التظاهر والتعبير‬ ‫وحرية الصحافة والرأي‪ ،‬وانتقد األوضاع داخل السجون املغربية‬ ‫واستمرار التعذيب‪ .‬وباختصار‪ ،‬فالتقرير رسم ص��ورة مأساوية‬ ‫لوضعية حقوق اإلنسان في بالدنا‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬اجلميع ينتظر تغير الصورة في املستقبل‪ ،‬وأن يكون وضع‬ ‫دستور جديد وتشكيل حكومة يقودها حزب لم يسبق له أن شارك‬ ‫في احلكومات السابقة ويتولى مقاليد السلطة ألول مرة في تاريخه‬ ‫بعد انتخابات نزيهة‪ ،‬بداية مرحلة جديدة في التعامل مع قضايا‬ ‫حقوق اإلنسان‪ ،‬وأن يكون ذلك مناسبة لتجاوز خروقات املاضي‬ ‫وحتسني سجل املغرب في هذا امللف الشائك‪ ،‬خاصة وأن احلزب‬ ‫الذي يقود التحالف احلكومي اليوم كان دائما يندد باخلروقات التي‬ ‫تطول حقوق اإلنسان‪ ،‬ويعتبر نفسه رائدا في الدفاع عنها‪.‬‬ ‫لقد حصلت جت��اوزات في عهد احلكومة احلالية كان باإلمكان‬ ‫تفاديها‪ ،‬فقد ووجهت احتجاجات وتظاهرات سلمية بعنف وقمع‬ ‫وص��ل في العديد من امل��رات إل��ى مستوى غير مسبوق ‪-‬بشهادة‬ ‫هيئات حقوقية وطنية بالدرجة األولى عاينت هذه اخلروقات عن‬ ‫كثب‪ -‬وأهملت ملف املعتقلني السلفيني في السجون الذين أدركوا‬ ‫أن حزب العدالة والتنمية تخلى عنهم بعدما كان يقدم وعودا بحل‬ ‫مشكلتهم‪ ،‬حتى وصلت األمور ح ّد الدخول في إضرابات مفتوحة عن‬ ‫الطعام أدت إلى املوت في بعض احلاالت‪ ،‬وغير هذا كثير‪.‬‬ ‫احلكومة يجب أن تقرأ التقرير بشكل جيد لكي ت��درك حجم‬ ‫اخلسارة التي يتكبدها املغرب في اخلارج بسبب تشويه صورته‬ ‫في مجال حقوق اإلنسان‪ ،‬وأن حترص على أن تكون التقارير املقبلة‬ ‫إيجابية من خالل عدم تكرار األخطاء ذاتها‪.‬‬

‫يخاف على شعبيته‪ ،‬ألن املغاربة عندما يدركون أنه لم يأخذ أي شيء‬ ‫لنفسه وال يتالعب فإنهم سيتفهمون قراره‪ .‬وبخصوص تأثير الزيادة‬ ‫في ثمن بعض احمل��روق��ات على املواطنني الذين يستعلمون النقل‬ ‫اجلماعي أو نقل البضائع‪ ،‬قال رئيس احلكومة‪« :‬نتدارس إجراءات‬ ‫سيكون لها تأثير إيجابي على هذه الفئة»‪ .‬وتطرق في حديثه النشغال‬ ‫احلكومة بإصالح صندوق املقاصة‪ ،‬في أفق تنفيذ البرنامج في السنة‬ ‫املاضية‪ ،‬على أساس أن يستفيد املواطنون احملتاجون بصفة مباشرة‬ ‫من الدعم‪ ،‬خصوصا املرأة‪ ،‬وأضاف موضحا‪« :‬يجب أن نعيد إلى‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫الطبقة الفقيرة صندوق املقاصة ْديال�ْها»‪..‬‬

‫قال رئيس احلكومة إن الوضعية االقتصادية الصعبة‬ ‫للمغرب‪ ،‬والتي كانت تهدد بعواقب وخيمة‪ ،‬هي التي دفعت‬ ‫إلى اتخاذ قرار الزيادة في ثمن بعض احملروقات‪ ،‬مضيفا‪،‬‬ ‫خالل لقاء جمعه أول أمس في الرباط مع بعض الصحافيني‬ ‫املعتمدين في البرملان على هامش حضوره جلسة مجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬أن هذه الزيادة ست�مُجن�ّب املغرب حتكم البنك‬ ‫الدولي أو الوصول إلى تقومي هيكلي جديد‪ ،‬مبينا أنه ال‬

‫أوزين يهاجم‬ ‫جريدة القصر‬ ‫املساء‬

‫في أول رد فعل له على االنتقادات التي‬ ‫وجهتها إليه صحيفة «ل��وم��ات��ان» املقربة من‬ ‫القصر امللكي‪ ،‬بعد أن وع��د باتخاذ قرارات‬ ‫مصيرية في حق جامعة كرة القدم‪ ،‬ومساءلة‬ ‫رئيسها علي ال��ف��اس��ي ال��ف��ه��ري إث��ر التعادل‬ ‫املخيب أمام غامبيا‪ ،‬قال محمد أوزي��ن‪ ،‬وزير‬ ‫الشباب وال��ري��اض��ة‪ ،‬إن «القلم امل���روض على‬ ‫الثبات ال ميكنه أن يسيل ��داد التغيير»‪.‬‬ ‫وأضاف قائال ل�»املساء»‪« :‬إذا وجدت بعض‬ ‫األقالم تصريحي بأنه غير الئق‪ ،‬فهو على األقل‬ ‫لم يجرح مشاعر أحد ولم يخرق القانون ولم‬ ‫يكن مدفوع الثمن»‪.‬‬ ‫ودع���ا أوزي���ن «ل��وم��ات��ان» إل��ى ع��دم قراءة‬ ‫مضامني البند ‪ 17‬من «الفيفا» بشكل سطحي أو‬ ‫موجه‪ .‬وتابع موجها خطابه إلى كاتب املقال‪:‬‬ ‫«أدعوه إلى أن يطرق باب مكتبي وسيكون من‬ ‫املستفيدين»»‪.‬‬ ‫وأضاف أوزين «لست ميسي رغم إعجابي‬ ‫الكبير بلمساته وق��ب��ل ذلك‬ ‫ب��ج��رأت��ه‪ ،‬ول��س��ت املسيح‪،‬‬ ‫وإمن���ا أن���ا م��ج��رد مغربي‬ ‫م���ه���ووس ب��ح��ب قميص‬ ‫بالده»‪.‬‬ ‫واعتبر أوزين حديث‬ ‫«ل��وم��ات��ان» ع��ن السياسة‬ ‫والرياضة واألجندة‬ ‫«ب���أن ف��ي��ه رائحة‬ ‫احلق‪ ،‬لكن يراد‬ ‫به الباطل»‪.‬‬

‫م��ن ي �ق��ول إن ب�ن�ك�ي��ران هو‬ ‫م ��ن ق� ��رر ال� ��زي� ��ادة ف ��ي أسعار‬ ‫احمل��روق��ات فهو ك��اذب‪ .‬الزيادة‬ ‫في األسعار في أجمل بالد في‬ ‫ال�ع��ال��م ال ي�ق��رره��ا وزي��ر أول أو‬ ‫رئيس حكومة‪ ،‬بل تقررها الدولة‬ ‫مب�خ�ت�ل��ف ت�ل��وي�ن��ات�ه��ا‪ .‬إن ��ه قرار‬ ‫يشبه إعالن احلرب والسلم‪.‬‬ ‫كل ما يستطيع بنكيران فعله‬ ‫اآلن هو أن يرمي بنفسه في جلة‬ ‫املوضوع ويقرر الدفاع عن هذه‬ ‫الزيادة‪ ،‬وهذه أسوأ مهمة ميكن‬ ‫أن يقوم بها شخص ما‪ ،‬وهي أن‬ ‫يدافع عن قرارات غيره‪.‬‬ ‫ب�ن�ك�ي��ران ل��ه م��وه�ب��ة مذهلة‬ ‫في تلوين الكالم وصبغه‪ ،‬لذلك‬ ‫أوص��ل إل��ى ال�ن��اس رس��ال��ة قوية‬ ‫وغريبة‪ ،‬وذلك حني قال باحلرف‪:‬‬ ‫ق� ��ررمت أن ت��رك �ب��وا السيارات‬ ‫وت��ري��دون أن أؤدي ع�ن�ك��م ثمن‬ ‫البنزين؟ اركبوا احلافالت إذن‪.‬‬ ‫امل� �غ ��ارب ��ة ي��ح��س��ون بأنهم‬ ‫س �م �ع��وا م��ا ي�ش�ب��ه ه ��ذا الكالم‬ ‫بنفس ه��ذه النبرة تقريبا‪ ،‬رمبا‬ ‫يكون ذلك حني كان امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني يلقي بعض خطبه‬ ‫وه���و ف ��ي أوج غ �ض �ب��ه‪ ،‬فيقول‬ ‫ل �ل �م �ح �ت �ج��ني م��ث��ال إن� ��ه «غ� ��ادي‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بوانو‪ :‬إقحامنا مع جماعات دينية غير مقبول‬

‫الداخلية تراقب حزب رئيس احلكومة‬ ‫املساء‬

‫مواقف أعضاء األم��ان��ة العامة‬ ‫خ������الل م���خ���ت���ل���ف ال����ل����ق����اءات‪،‬‬ ‫وحت��رك��ات وم��واق��ف القياديني‬ ‫احملليني في إطار مراقبة احلقل‬ ‫الديني‪.‬‬ ‫وش��م��ل��ت م��راق��ب��ة احل���زب‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ق��ود احل��ك��وم��ة‪ ،‬إجناز‬ ‫ت��ق��اري��ر ح���ول م��س��ت��وى تقوية‬ ‫ال���ه���ي���اك���ل وت���ع���زي���ز االم����ت����داد‬ ‫ال���ت���راب���ي ف���ي أف����ق التحضير‬ ‫لالنتخابات املقبلة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تسجيل الفروع اجلديدة التي‬ ‫يؤسسها احل���زب‪ ،‬م��ع التأكيد‬ ‫ع��ل��ى طبيعتها ه���ل ق���روي���ة أم‬ ‫حضرية‪ ،‬وع��دد اللقاءات التي‬ ‫ينظمها احل��زب بكل عمالة أو‬ ‫إق��ل��ي��م وم��واض��ي��ع��ه��ا‪ ،‬وجمع‬ ‫معطيات حول أنشطة املنظمات‬ ‫امل����وازي����ة ل��ل��ح��زب كالشبيبة‬ ‫واالحت���������اد ال���وط���ن���ي للشغل‬ ‫ب����امل����غ����رب‪ ،‬وض���ب���ط حت���رك���ات‬ ‫اجلمعيات امل��ق��رب��ة م��ن احلزب‬ ‫وااللتحاقات اجلديدة به‪.‬‬ ‫وبخصوص مراقبة جماعة‬ ‫العدل واإلحسان دعت الوزارة‬ ‫امل��س��ؤول��ني ب�����اإلدارة الترابية‬ ‫إلى تتبع تنزيل االستراتيجية‬ ‫اجل���دي���دة ل��ل��ج��م��اع��ة ولقاءات‬ ‫األج��ه��زة التنظيمية واألنشطة‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة م���ن ط����رف اجلماعة‬ ‫واملواقف املعبر عنها من طرف‬ ‫ال��ق��ي��ادات ال��وط��ن��ي��ة واحمللية‪،‬‬ ‫والتوصيات الصادرة عن هذه‬ ‫ال��ق��ي��ادات واحل����االت املسجلة‬ ‫الخ��ت��راق امل��ؤس��س��ات الرسمية‬ ‫وال��دي��ن��ي��ة‪ ،‬كما شملت مراقبة‬ ‫ج���م���اع���ة ال����ع����دل واإلح����س����ان‬ ‫تسجيل املتعاطفني واألتباع‬ ‫اجل���دد‪ ،‬خاصة وس��ط التالميذ‬ ‫واألن���ش���ط���ة داخ�����ل اجلامعات‬ ‫التعليمية‬ ‫وامل�����ؤس�����س�����ات‬ ‫واحلركات االحتجاجية املنظمة‬ ‫أو املدعمة م��ن ط��رف اجلماعة‬ ‫وم���ص���ادر ال��ت��م��وي��ل وعمليات‬ ‫جمع األموال‪.‬‬

‫أكد عبد الله بوانو‪ ،‬النائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ع���ن ح���زب العدالة‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬أن إق���ح���ام وزارة‬ ‫الداخلية حزب العدالة والتنمية‬ ‫إل��ى جانب جمعيات دينية في‬ ‫إطار مراقبة احلقل الديني في‬ ‫املغرب أمر غير مقبول‪ .‬واعتبر‬ ‫بوانو‪ ،‬في تصريح ل�«املساء»‪.،‬‬ ‫وش�������دد ب����وان����و ع���ل���ى أن‬ ‫العدالة والتنمية حزب سياسي‬ ‫ويقوم بأنشطة سياسية وليست‬ ‫دينية‪ ،‬رغم اعتزازه مبرجعيته‬ ‫اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬ل��ي��ت��م وض��ع��ه إلى‬ ‫ج���ان���ب اجل���م���اع���ات الدينية‪،‬‬ ‫موضحا أن إق��ح��ام احل��زب في‬ ‫تلك اخلانة غير مقبول ويجب‬ ‫أن يراجع‪.‬‬ ‫وأض����اف ب��وان��و أن حزبه‬ ‫سياسي ول��ه برنامج انتخابي‬ ‫ي��ق��وم ع��ل��ى ت��أط��ي��ر املواطنني‪،‬‬ ‫وه�����و ي��ع��م��ل ف����ي ظ����ل قانون‬ ‫األح��زاب اجلديد ال��ذي يحترمه‬ ‫ب��ش��ك��ل ك���ام���ل ول���ي���س جماعة‬ ‫دينية‪ ،‬معتبرا أن إق��ح��ام اسم‬ ‫ح����زب ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة من‬ ‫طرف وزارة الداخلية دون باقي‬ ‫األحزاب أمر غير مقبول‪.‬‬ ‫وج��اءت انتقادات القيادي‬ ‫ف���ي ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة بعد‬ ‫ق��ي��ام وزارة الداخلية بتوزيع‬ ‫وثيقة‪ ،‬عبارة عن ج��داول‪ ،‬على‬ ‫مختلف ال��ع��م��االت واألقاليم‪،‬‬ ‫متعلقة مبراقبة احلقل الديني‪،‬‬ ‫واضعة حزب العدالة والتنمية‬ ‫ف��ي امل��ق��دم��ة إل���ى ج��ان��ب حركة‬ ‫ال��ت��وح��ي��د واإلص�������الح وح���زب‬ ‫النهضة والفضيلة والسلفية‬ ‫التقليدية والسلفية املغراوية‬ ‫والسلفية اجلهادية‪.‬‬ ‫وطالبت الداخلية مصاحلها‬ ‫مبختلف ال��ع��م��االت واألقاليم‬ ‫ب���إع���داد ت��ق��اري��ر ع���ن حتركات‬ ‫ومواقف وزراء احل��زب‪ ،‬وكذلك‬

‫المجلس الوطني لحقوق اإلنسان‪ :‬المادة ‪ 7‬من المشروع تخالف توصيات هيئة اإلنصاف والمصالحة‬

‫الصبار يرفض منح احلصانة للعسكر‬

‫الرباط‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫خرج املجلس الوطني حلقوق اإلنسان عن‬ ‫صمته في قضية منح احلصانة للعسكريني‪ ،‬وقال‬ ‫إن منح احلصانة للعسكر غير دستوري‪.‬‬ ‫وح��ذر املجلس‪ ،‬ال��ذي يتولى أمانته العامة‬ ‫محمد الصبار‪ ،‬مجلس النواب من مخاطر جدية‬ ‫لعدم دستورية مقتضيات الفقرة األولى من املادة‬ ‫‪ ،7‬التي تنص على أنه «ال يسأل جنائيا العسكريون‬ ‫بالقوات املسلحة الذين يقومون تنفيذا لألوامر‬ ‫التي تلقوها من رؤسائهم التسلسليني في إطار‬ ‫عملية عسكرية جت��رى داخ���ل ال��ت��راب الوطني‬ ‫مبهمتهم بطريقة عادية»‪ ،‬بعد حتليل هذه الفقرة‬

‫استنادا إلى فصول الدستور‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ج��ل��س ال��وط��ن��ي أن امل����ادة ‪ 7‬من‬ ‫مشروع القانون املتعلق بالضمانات األساسية‬ ‫املمنوحة للعسكريني بالقوات املسلحة تطرح‬ ‫حت��دي��ات وم��ش��اك��ل ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬م��ن خ���الل رأيه‬ ‫االس��ت��ش��اري ال��ذي قدمه أول أم��س إل��ى مجلس‬ ‫النواب‪ ،‬وحصلت «املساء» على نسخة منه‪.‬‬ ‫وم���ن ب��ني امل��ش��اك��ل ال��ق��ان��ون��ي��ة أن امل����ادة ‪7‬‬ ‫م��ن م��ش��روع ال��ق��ان��ون «ال ت��ن��درج ض��م��ن منطق‬ ‫التوصيات الوجيهة لهيئة اإلنصاف واملصاحلة‬ ‫في مجال احلكامة األمنية‪ .‬وبهذا املعنى ال متكن‬ ‫من إعمال فعلي لهذه التوصيات»‪ ،‬إلى جانب أنها‬ ‫«تبتعد بشكل واضح عن التوجهات التشريعية‬

‫امل��ق��ارن��ة ف��ي مجال مسؤولية العسكريني‪ .‬كما‬ ‫تبتعد عن االجتهاد القضائي والوثائق اإلعالنية‬ ‫والبرنامجية الدولية واجلهوية املتعلقة باحلكامة‬ ‫األمنية»‪.‬‬ ‫واستنادا إلى عدد من االتفاقيات الدولية‪،‬‬ ‫خصوصا منها العهد الدولي اخلاص باحلقوق‬ ‫املدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب‪،‬‬ ‫فإن مشروع القانون في صيغته احلالية ال يتالءم‬ ‫م��ع ه��ذه امل��رج��ع��ي��ات‪ .‬كما أن��ه سيطرح «حتديا‬ ‫جديا يتعلق باملالءمة في حالة اتخاذ اململكة‬ ‫املغربية ق��رار املصادقة على نظام‬ ‫روما األساسي للمحكمة اجلنائية‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬ ‫الدولية»‪.‬‬

‫اجلامعي‪ :‬اليوسفي منع «لوجورنال» بأمر من أزوالي واالحتاديون خاضوا ضدنا حملة ال أخالقية‬ ‫قال إنه لو كان لنا قضاء نزيه لكان المسؤول عن كذبة «بترول تالسينت» في السجن‬

‫‪2‬‬ ‫‪24‬‬

‫أصحاب الطاكسيات يشلون حركة السير باحملمدية ‪ 10‬أشهر حبسا لزعيم خلية «التحرير اإلسالمي»‬ ‫املساء‬ ‫ع���اد س��ائ��ق��و س��ي��ارات األجرة‬ ‫ال���ص���غ���ي���رة ل���ش���ل ح���رك���ة السير‬ ‫ب���احمل���م���دي���ة‪ ،‬وال���ت���ظ���اه���ر بشارع‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬مطالبني بتقنني‬ ‫ق��ط��اع ال��ن��ق��ل احل��ض��ري باملدينة‪،‬‬ ‫وم��ن��ددي��ن ب���ال���زي���ادة امل��ف��رط��ة في‬ ‫أثمان احملروقات التي أعلنت عنها‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫وت��وق��ف��ت أزي���د م��ن ‪ 50‬سيارة‬ ‫م��ن��ذ ال��س��اع��ات األول���ى م��ن صباح‬ ‫أم��س األرب��ع��اء ق��رب شركة ليديك‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ن��ف��ذ س��ائ��ق��وه��ا وق��ف��ة دامت‬ ‫حتى زوال نفس اليوم‪ ،‬شاركت في‬ ‫تنظيمها الفروع النقابية التابعة‬

‫ل��ل��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‬ ‫والكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫واالحتاد املغربي للشغل واملنظمة‬ ‫الدميقراطية للشغل‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د احمل��ت��ج��ون ال���زي���ادة‬ ‫امل��ف��اج��ئ��ة ف���ي أث���م���ان احملروقات‬ ‫والتي أك��دوا أنها ستجرهم إلى‬ ‫ال��زي��ادة ف��ي تسعيرة نقل الركاب‬ ‫والدخول في مواجهات قد تزيد من‬ ‫ت��أزم وضعيتهم احل��ال��ي��ة‪ .‬وطالب‬ ‫احملتجون بإخراج دفتر التحمالت‬ ‫اخل���اص بقطاع النقل احلضري‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ح��اف��الت النقل احلضري‬ ‫التي تستعمل بعض اخلطوط بناء‬ ‫على مقررات البلدية‪ ،‬وغير مرتبطة‬ ‫بدفتر حتمالت قار ومعروف‪.‬‬

‫رجل يضحكنا تارة‪ ..‬ويبكينا تارة أخرى‬ ‫عبد الله الدامون‬

‫ي��خْ �ل��ي دار ب ��وه ��م»‪ ،‬أو يصف‬ ‫الشبان املتظاهرين ب�«املراهقني‬ ‫واألط� �ف ��ال»‪ ،‬وي �ق��ول ل�ه��م إن��ه لن‬ ‫مي��زح معهم‪ ،‬وف��ي أوج الغضب‬ ‫ج��اءت كلمة «األوب ��اش» لوصف‬ ‫جزء من «شعبه العزيز»‪.‬‬ ‫رمب��ا يكون بنكيران معجبا‬ ‫ب�ت�ل��ك اخل �ط��ب ال �غ��اض �ب��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫وج � ��ه إل � ��ى امل� �غ���ارب���ة نصيحة‬ ‫قوية يحضهم فيها على ركوب‬ ‫احلافالت إذا لم يقبلوا الزيادة‬ ‫في البنزين‪.‬‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬م �ن��ذ أن وصل‬ ‫إل��ى منصبه وه��و ي�ع��د ويتوعد‬ ‫مبحاربة الفساد‪ ،‬ويبدو أنه حقق‬ ‫الهدف أخ�ي��را‪ ،‬ألن��ه اكتشف أن‬ ‫محاربة الفساد متر حتما عبر‬ ‫محاربة الفقراء أوال‪ ،‬بينما ميكن‬ ‫للفساد اآلن أن ينام قرير العني‬ ‫ألن رئ��ي��س احل �ك��وم��ة اكتشف‬ ‫نظرية عجيبة تقول إن الفاسدين‬ ‫احل�ق�ي�ق�ي��ني ه��م امل �غ��ارب��ة الذين‬

‫يركبون السيارات وال يركبون‬ ‫احلافالت‪.‬‬ ‫ي�ع�ت�ق��د ب �ن �ك �ي��ران أن الذين‬ ‫يركبون السيارات هم من الطبقة‬ ‫املرفهة‪ ،‬بينما السيارة هي اليوم‬ ‫قضية كرامة‪ ،‬وليجرب بنكيران‬ ‫مرة أن يرافق زوجته وأبناءه أو‬ ‫أحفاده ويقف على قارعة الطريق‬ ‫ف��ي ان�ت�ظ��ار ح��اف�ل��ة‪ .‬افعلها ولو‬ ‫مرة واحدة يا بنكيران وستكون‬ ‫لنا ن ْعم القدوة‪.‬‬ ‫تأثر بنكيران بالعهد القدمي‬ ‫ال يظهر ف��ي ه��ذا اجل��ان��ب فقط‪،‬‬ ‫بل إن ه��ذا الرجل‪ ،‬ال��ذي وصل‬ ‫إلى منصبه بفضل حناجر مئات‬ ‫اآلالف من املغاربة الذين كانوا‬ ‫يهتفون ضد الفساد‪ ،‬يدافع عن‬ ‫نفس االحتيال الذي كان مُميارس‬ ‫من قبل‪ ،‬أي أنه ال يتم رفع أسعار‬ ‫كل السلع دفعة واح��دة‪ ،‬بل يتم‬ ‫رفع سعر مادة أساسية واحدة‬ ‫ف �ق��ط‪ ،‬وم �ب��اش��رة ب �ع��ده��ا يرتفع‬

‫سعر ك��ل ش��يء‪ .‬هكذا سترتفع‬ ‫أسعار اخلضر والنقل وسيارات‬ ‫األجرة وتذاكر احلافالت ورسوم‬ ‫ال�ت�س�ج�ي��ل امل ��درس ��ي واحلليب‬ ‫وس �ي��ارة اإلس �ع��اف وك��ل شيء‪،‬‬ ‫وحتى سيارة نقل املوتى ستزيد‬ ‫ف��ي سعرها ألن�ه��ا حتمل املوتى‬ ‫إل��ى دار ال�ب�ق��اء بنفس البنزين‬ ‫الذي مُرفع سعره‪.‬‬ ‫ل� � ��دى ب� �ن� �ك� �ي���ران مشكلة‬ ‫عويصة جدا‪ ،‬نصفها شخصي‪،‬‬ ‫ون�ص�ف�ه��ا اآلخ� ��ر س �ي��اس��ي‪ .‬هو‬ ‫ي�ع�ت�ق��د أن���ه وص���ل إل���ى رئاسة‬ ‫احل �ك��وم��ة ب�ف�ض��ل االنتخابات‪،‬‬ ‫واحلقيقة أن كل االنتخابات التي‬ ‫جرت وجتري في املغرب ال معنى‬ ‫لها ألنها ال تقدم وال تؤخر‪ ،‬بل‬ ‫كل ما تفعله هو تبذير قوت هذا‬ ‫الشعب‪ .‬لقد وصل بنكيران إلى‬ ‫رئاسة احلكومة بفضل أشباح‬ ‫الربيع العربي وبفضل حناجر‬ ‫مئات اآلالف من املغاربة الذين‬

‫إسماعيل روحي‬

‫قضت محكمة القطب اجلنحي بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مساء أول أمس‪ ،‬باحلبس النافذ‬ ‫عشرين شهرا في حق عضوين من حزب‬ ‫التحرير اإلسالمي‪ ،‬إذ أدانت كال من جنيم‬ ‫تهامي وسعيد فؤايد بعشرة أشهر حبسا‬ ‫نافذا لكل منهما مع دفع غرامة قدرها ‪3‬‬ ‫آالف درهم لكل واحد منهما‪.‬‬ ‫وب � ��رأت ه�ي�ئ��ة احمل �ك �م��ة امل �ت �ه��م منير‬ ‫الدغوغي من التهم املوجهة إليه‪ ،‬ومن املقرر‬ ‫أن ي �ك��ون ق��د غ ��ادر س�ج��ن ع�ك��اش��ة أمس‬ ‫األربعاء بعد أن قضى به ‪ 4‬أشهر في إطار‬ ‫احلبس االحتياطي‪.‬‬ ‫وطالب محامو املتهمني‪ ،‬خالل جلسة‬ ‫أول أمس الثالثاء‪ ،‬بالبراءة ملوكليهم أعضاء‬ ‫ح��زب التحرير اإلس��الم��ي‪ ،‬موضحني أن‬ ‫ك��ان��وا ي�خ��رج��ون ف��ي مظاهرات‬ ‫التنديد بالفساد‪ ،‬لذلك رد إليهم‬ ‫اجل�م�ي��ل ب��أق�ص��ى س��رع��ة وجمع‬ ‫قبضته ووج �ه �ه��ا م �ب��اش��رة إلى‬ ‫وج��ه ال�ش�ع��ب ال ��ذي «ع � ّي �ن��ه» في‬ ‫هذا املنصب‪.‬‬ ‫ال��ذي��ن خ��رب��وا ه ��ذه البالد‬ ‫ون�ه�ب��وا ال�ص�ن��ادي��ق وامليزانيات‬ ‫ليسوا هم املغاربة البسطاء‪ ،‬بل‬ ‫ه��م ك�ب��ار امل�ف�س��دي��ن ال��ذي��ن كان‬ ‫أول م��ا يجب عمله جتاههم هو‬ ‫إخراج أيديهم من جيوب الناس‬ ‫ومحاسبتهم بالنقطة والفاصلة‪.‬‬ ‫لقد وعد بنكيران بأن يكشف‬ ‫للمغاربة أسماء كبار املفسدين‪،‬‬ ‫من الذين جف�ّفوا البر والبحر‪،‬‬ ‫وال��ذي��ن حصلوا على األراضي‬ ‫الشاسعة باملجان وب�ن��وا فوقها‬ ‫أق�ف��اص دج��اج للمغاربة وجنوا‬ ‫امل��الي�ي��ر م��ن وراء ذل ��ك‪ ،‬والذين‬ ‫يتهربون من أداء الضرائب كما‬ ‫يتهربون من داء الطاعون‪ ،‬والذين‬ ‫ح��ول��وا ه��ذه ال �ب��الد إل��ى ضيعة‬ ‫كاملة األوصاف‪ .‬لكن بنكيران لم‬ ‫مُيخلق حملاربة الفساد‪ ..‬إنه مجرد‬ ‫رجل مُيضحكنا تارة و مُيبكينا تارة‬ ‫أخرى‪ ،‬وال حول وال قوة إال بالله‬ ‫العلي العظيم‪.‬‬

‫تهمة التمويل التي وجهت إليهم ال أساس‬ ‫لها‪ ،‬على اعتبار أن كل التمويالت التي اتهم‬ ‫تهامي جنيم بتلقيها م��ا ه��ي ف��ي احلقيقة‬ ‫س��وى حتويالت مالية من شركة دمنركية‬ ‫يعمل لصاحلها انطالقا من املغرب كمهندس‬ ‫معلوميات‪.‬‬ ‫وأكدت هيئة الدفاع‪ ،‬التي ضمت ‪16‬‬ ‫محاميا‪ ،‬أن تهمة التخريب ال عالقة لها‬ ‫باملتهمني وال بحزب التحرير‪ ،‬وه��و ما دل‬ ‫عليه محامو الدفاع بإهداء رئيس اجللسة‬ ‫كتاب «الشخصية اإلسالمية» لتقي الدين‬ ‫النبهاني‪ ،‬الذي يعتبر األب الروحي ألعضاء‬ ‫حزب التحرير اإلسالمي‪ ،‬وهو من الكتب‬ ‫املعتمدة من طرف احلزب‪ ،‬وهو ما اعتبروه‬ ‫دليال على سلمية أفكار حزب التحرير وأن‬ ‫أف �ك��اره أف�ك��ار إسالمية ال تشكل تهديدا‬ ‫للسلم واألمن في املغرب‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع��ل��م��ت «امل����س����اء» م���ن مصدر‬ ‫م��ط��ل��ع ب����أن ع��ب��د اإلل�����ه بنكيران‬ ‫اض��ط��ر إل���ى ات��خ��اذ ق���رار الزيادة‬ ‫في أسعار احملروقات بعدما تأكد‬ ‫له أن جهات نافذة ‪-‬يطلق عليها‬ ‫(بنكيران) «التماسيح والعفاريت‬ ‫واحلزب السري»‪ -‬تعمل على دفعه‬ ‫إلى اللجوء إلى املؤسسات النقدية‬ ‫ال��دول��ي��ة ق��ص��د االق���ت���راض منها‬ ‫ملواجهة النقص املالي احلاصل في‬ ‫صندوق املقاصة‪ .‬وأشار مصدرنا‬ ‫ف��ي ه��ذا السياق إل��ى أن بنكيران‬ ‫رف���ض ه���ذا اخل���ي���ار ألن���ه سيضر‬ ‫بسمعة احلزب الذي كان دائما ضد‬ ‫سياسة االقتراض من املؤسسات‬ ‫املالية األجنبية؛ فيما ذكر مصدر آخر‬ ‫أن بعض اجلهات دخلت على اخلط‬ ‫إلفشال جلسة بنكيران في مجلس‬ ‫املستشارين اعتقادا منها أنه قادر‬ ‫على ال��دف��اع ع��ن ق��رار ال��زي��ادة في‬ ‫أسعار احملروقات وإقناع املغاربة‬ ‫بقبوله معتمدا في ذلك على طريقته‬ ‫العفوية في احلديث كما وق��ع في‬ ‫عرضه أمام مجلس النواب عندما‬ ‫س���رق األض�����واء وص��ف��ق ل��ه حتى‬ ‫معارضوه‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في ملتقى دولي عرضت فيه تجارب فرنسا وأمريكا وإسبانيا‬

‫خبراء مغاربة ودوليون يتدارسون مشاكل اخلنزير البري بتيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫ط���ال���ب امل���ش���ارك���ون ف���ي اللقاء‬ ‫ال��دول��ي املنعقد أول أم��س الثالثاء‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬ح��ول الفالحة‪ ،‬مبعاجلة‬ ‫مشكل اخلنزير ال��ب��ري‪ ،‬املؤثر على‬ ‫احملاصيل الزراعية املرتبطة باملخطط‬ ‫األخضر ومبشاريع اخلواص‪ .‬وشدد‬ ‫املتدخلون‪ ،‬في اللقاء ال��ذي حضره‬ ‫باحثون وخ��ب��راء مغاربة وأجانب‪،‬‬ ‫على أن س��ك��ان اجل��م��اع��ات القروية‬ ‫يعانون بكثرة من الهجمات املتكررة‬ ‫ل��ل��خ��ن��زي��ر ال���ب���ري‪ ،‬وال���ت���ي تسببت‬ ‫ل��ه��م ف��ي خ��س��ائ��ر م��ادي��ة وصفوها‬ ‫بـ«الفادحة» في امل��زارع التي تعبوا‬ ‫في العناية بها‪ ،‬مضيفني أنهم بدؤوا‬ ‫يفقدون األمل في االستفادة العينية‬ ‫م��ن امل��ج��ه��ود امل��ال��ي وال��ب��دن��ي الذي‬ ‫بذلوه في مزارعهم طيلة السنوات‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د امل��ت��ح��دث��ون ف��ي اللقاء‪،‬‬ ‫ال��ذي حضره ك��ل م��ن وزي��ر الفالحة‬ ‫والصيد البحري‪ ،‬واملندوب السامي‬ ‫للمياه والغابات‪ ،‬طريقة تدبير الدولة‬ ‫مل��وض��وع اخل��ن��زي��ر ال���ب���ري‪ ،‬خاصة‬ ‫ما يتعلق بقلة الفترات املخصصة‬ ‫للقنص‪ ،‬وغ��ي��اب ال��وس��ائ��ل املادية‬ ‫اللوجستيكية لدى جمعيات القنص‪،‬‬ ‫وتعقيد شروط احلصول على رخص‬ ‫القنص‪ ،‬وإشكالية جتديد الرخص‬ ‫وقلة عدد الطرائد املسموح بصيدها‪،‬‬ ‫ع�ل�اوة على اإلت����اوات ال��ت��ي تفرض‬ ‫على القناص في حال جتاوزه العدد‬ ‫املسموح بقنصه‪ ،‬وال��ذي ال يتجاوز‬ ‫خ��ن��زي��را واح���دا لكل ف��رد م��ن أفراد‬ ‫مجموعة الصيد‪.‬‬

‫ ‬ ‫عزيز أخنوش وعبد العظيم احلافي في ندوة الفالحة واخلنزير‬

‫وفي الوقت الذي أكد عامل إقليم‬ ‫تيزنيت اجل��دي��د‪ ،‬سمير اليزيدي‪،‬‬ ‫أن احمل��اص��ي��ل الفالحية بتيزنيت‪،‬‬ ‫غ��ال��ب��ا م���ا ت��ت��ع��رض ل�لاج��ت��ي��اح من‬ ‫قبل اخلنازير البرية‪ ،‬أوض��ح عزيز‬ ‫أخ���ن���وش‪ ،‬وزي���ر ال��ف�لاح��ة والصيد‬

‫البحري‪ ،‬أن املناظرة غير املسبوقة‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬تأتي استجابة للمطالب‬ ‫احمل���ل���ي���ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا أن «املشاريع‬ ‫الفالحية ال ميكن أن حتقق نتائجها‬ ‫في ظل بعض املشاكل وعلى رأسها‬ ‫مشكل اخلنزير البري‪ ،‬الذي ارتفعت‬

‫(خاص)‬

‫أع����داده ف��ي اآلون����ة األخ��ي��رة بشكل‬ ‫يهدد التوازن اإليكولوجي»‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن الوزارة بصدد دراسة إمكانية‬ ‫إنشاء مراع مغلقة على شريط يناهز‬ ‫‪ 80‬كلم‪ ،‬مؤكدا على ض��رورة حماية‬ ‫التوزان الطبيعي بشكل ال يتعارض‬

‫م��ع مصالح الساكنة احمل��ل��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫وع��د ال��وزي��ر بتنظيم ملتقى وطني‬ ‫في شهر شتنبر املقبل حول ظاهرة‬ ‫ال��رع��ي اجل��ائ��ر‪ ،‬التي تؤثر بدورها‬ ‫ع��ل��ى جن����اح احمل��اص��ي��ل الزراعية‬ ‫بتيزنيت‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوض��ح عبد العظيم‬ ‫احل��اف��ي‪ ،‬امل��ن��دوب ال��س��ام��ي للمياه‬ ‫وال��غ��اب��ات‪ ،‬أن «إش��ك��ال��ي��ة اخلنزير‬ ‫جوهرية‪ ،‬وترتبط بالتوازنات البيئية‬ ‫املتعلقة باملجال الغابوي والرعوي‬ ‫وال��ف�لاح��ي والتجمعات السكنية»‪،‬‬ ‫مضيفا أن «حضور بعض الدول يدل‬ ‫على أن إشكالية اخلنزير البري ال‬ ‫تقتصر على املغرب فقط»‪ ،‬داعيا إلى‬ ‫ضرورة وضع إطار للتشاور محليا‬ ‫لتبادل كافة املعطيات الدقيقة حول‬ ‫اخلنزير البري من منطلقات علمية»‪،‬‬ ‫وم��ع��ت��ب��را أن����ه «م����ن اخل��ط��أ القول‬ ‫إن هناك محميات ترعاها الدولة‪،‬‬ ‫ف�����اإلدارة‪ ،‬ي��ق��ول امل��ن��دوب السامي‪،‬‬ ‫ال ت��ق��وم بتربية اخل��ن��ازي��ر البرية‪،‬‬ ‫ولكنها تتكاثر بشكل طبيعي‪ ،‬كما أن‬ ‫لها إرادة كبيرة في تنظيم اإلحاشات‬ ‫واإلك��ث��ار منها‪ ،‬وم��ن��ح التسهيالت‬ ‫ب��ش��ك��ل أك���ب���ر مم���ا ه���و م��ع��م��ول به‬ ‫اآلن»‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق م���ت���ص���ل‪ ،‬علمت‬ ‫«املساء» أن املندوب السامي للمياه‬ ‫والغابات انزعج كثيرا من مضمون‬ ‫ال��ش��ري��ط ال��وث��ائ��ق��ي امل��ع��روض أمام‬ ‫املشاركني في امللتقى حول اخلسائر‬ ‫ال��ت��ي يخلفها اخلنزير ال��ب��ري على‬ ‫إقليم تيزنيت‪ ،‬وه��و الشريط الذي‬ ‫تضمن شهادات ومشاهد حية حول‬ ‫بعض اخلسائر التي يخلفها اخلنزير‬ ‫في املزارع املنتشرة باإلقليم‪.‬‬

‫اعتقال محام بالقنيطرة بسبب حادثة سير في حالة سكر فقدان ب ّحار بطانطان بعد انقالب قاربه‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫أفاد مصدر مطلع أن مصالح األمن متكنت‬ ‫من اعتقال محام بهيئة الرباط‪ ،‬ليلة السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬إثر تسببه في حادثة سير بالقنيطرة‬ ‫أحلقت إصابات بليغة مبواطن نتجت عنها‬ ‫كسور على مستوى رجله‪ ،‬وأن احملامي كان‬ ‫في حالة سكر مفرط‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر أن احملامي بعد احلادث‬ ‫الذي وقع في وقت متأخر من الليل في الطريق‬ ‫ال��س��ي��ار بالقنيطرة‪ ،‬ح���اول ال��ف��رار بسيارته‬ ‫بسرعة مفرطة‪ ،‬حتى ال يقع في قبضة األمن‪،‬‬ ‫إال أن احلظ لم يحالفه عندما توقفت سيارته‬ ‫نتيجة عطب تقني مفاجئ ناجت عن اصطدامها‬

‫بحاجز ح��دي��دي‪ ،‬فبقي ف��ي مكانه حتى حل‬ ‫رجال األمن الذين اقتادوه إلى مخفر الشرطة‬ ‫حيث قضى به ليلة السبت‪.‬‬ ‫وأك���د امل��ص��در ذات���ه أن احمل��ام��ي ل��م يكن‬ ‫يتوفر على أوراق السيارة‪ ،‬عالوة على كونه‬ ‫كان في حالة سكر مفرط‪ ،‬ورغم تنازل الضحية‬ ‫ع��ن ح��ق امل��ت��اب��ع��ة ف��ي ح��ق��ه‪ ،‬إال أن العدالة‬ ‫اتخذت مجراها‪ ،‬إذ أحيل على أنظار وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية بالقنيطرة صبيحة‬ ‫يوم األحد ليتم متديد احلراسة النظرية إلى‬ ‫يوم اإلثنني‪ ،‬حيث مت تقدميه في حالة اعتقال‬ ‫في جلسة الزوال التي قررت خاللها احملكمة‬ ‫متابعته في حالة س��راح مقابل كفالة مالية‬ ‫بلغت ‪ 60‬ألف درهم‪ ،‬في انتظار صدور احلكم‬ ‫النهائي‪.‬‬

‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫ال يزال أحد البحارة بطانطان في عداد‬ ‫املفقودين بعد تع ّرض ق��ارب صيد تقليدي‪،‬‬ ‫ب��داي��ة األس���ب���وع اجل�����اري‪ ،‬ل��ل��غ��رق بشاطئ‬ ‫«س��ه��ب احل��رش��ة» إث���ر اص��ط��دام��ه بصخرة‬ ‫كبيرة‪ ،‬حيث جنا زميله بأعجوبة بينما لفظ‬ ‫البحر جثة صاحب القارب ساعات قليلة بعد‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وذك����رت م��ص��ادر «امل���س���اء» أن القارب‬ ‫الصغير كان على متنه ثالثة بحارة‪ ،‬أحدهم‬ ‫من العمال الذين مت تسريحهم‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬دفعة‬ ‫واح��دة‪ ،‬من إحدى أكبر املنشآت الصناعية‬ ‫مب��ي��ن��اء ط��ان��ط��ان‪ ،‬وأض���اف���ت امل���ص���ادر أن‬

‫وقفة لعمال النظافة بوجدة لعدم توصلهم بأجورهم‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫ن��ف��ذ مجموعة م��ن ع��م��ال النظافة‬ ‫التابعني لشركة سيطا البيضاء بوجدة‪،‬‬ ‫امل��ن��ض��وي��ن حت��ت ل���واء االحت����اد العام‬ ‫للشغالني ب��امل��غ��رب‪ ،‬وقفة احتجاجية‪،‬‬ ‫مساء أول أمس الثالثاء‪ ،‬مبقر الشركة‪،‬‬ ‫ت��ن��دي��دا ب��ع��دم ص���رف أج���وره���م لشهر‬ ‫أبريل املاضي‪ ،‬بعد أن عجزت الشركة‬ ‫ع��ن ص��رف��ه��ا‪ .‬وأوض����ح أح���د مسؤولي‬ ‫النقابة أن الوقفة االحتجاجية موجهة‬ ‫ضد املسؤولني عن هذا الوضع‪ ،‬وليس‬ ‫ضد الشركة التي احترمت التزاماتها‬ ‫املنصوص عليها في االتفاقية املوقعة‬ ‫بني الطرفني‪ .‬وأضاف أن العمال وجدوا‬ ‫أنفسهم مضطرين إل��ى تنفيذ وقفات‬ ‫احتجاجية يومية ملدة ساعتني إلسماع‬ ‫ّ‬ ‫احلل‬ ‫كلمتهم والضغط على من بيدهم‬ ‫لتجاوز الوضعية‪ ،‬مع تأمني استمرار‬ ‫العمل وتنظيف املدينة‪ ،‬خاصة أن املدينة‬ ‫األلفية على أبواب زيارة ملكية‪.‬‬

‫وس��ب��ق أن وج���ه امل��ك��ت��ب النقابي‬ ‫لالحتاد العام للشغالني باملغرب (عمال‬ ‫سيطا البيضاء) رسالة إلى إدارة الشركة‬ ‫عبر فيها عن أسفه للدخول من جديد‬ ‫في متاهات الصراع مع الشركة بسبب‬ ‫عدم اإلس��راع في اتخاذ تدابير لصرف‬ ‫رواتب العمال الذين يعيشون في ظروف‬ ‫جد مزرية‪ ،‬مما ولد ضغطا على املكتب‬ ‫النقابي‪ ،‬اضطر على إث��ره إل��ى تنظيم‬ ‫وقفات احتجاجية متتالية داخل أوقات‬ ‫العمل إلى أن يتوصل العمال بأجورهم‪،‬‬ ‫م��ح��م�لا ك� ّ‬ ‫��ل م���ن ل���ه ع�لاق��ة باملوضوع‬ ‫مسؤولية ما ستؤول إليه األوض��اع في‬ ‫حالة عدم صرف األجور‪.‬‬ ‫وأص���درت النقابة باملناسبة بيانا‬ ‫استنكاريا‪ ،‬ن��ددت فيه بتماطل الشركة‬ ‫في أداء األج��ور قبل نهاية الشهر‪ ‬دون‬ ‫االهتمام بالظروف املعيشة املزرية التي‬ ‫يتخبط فيها العمال املثقلون بواجبات‬ ‫ال��ك��راء وال��دي��ون وم��ص��اري��ف التطبيب‬ ‫وف���وات���ي���ر امل�����اء وال���ك���ه���رب���اء والقوت‬ ‫اليومي‪ ...‬ومن جهتها‪ ،‬عبرت إدارة شركة‬

‫النظافة سيطا البيضاء عن أسفها على‬ ‫ما وصلت إليه األمور‪ ،‬محملة املسؤولية‬ ‫ملجلس اجلماعة احلضرية ‪ ‬ملدينة وجدة‬ ‫ال��ذي يسجل تأخيرا في تسديد ديونه‬ ‫التي هي في ذمته لفائدة الشركة‪ ،‬وهو‬ ‫الوضع الذي يهدد تواجدها واستمرارية‬ ‫خدماتها‪ ،‬كما يهدد السلم االجتماعي‪،‬‬ ‫في حالة استمرار الوضع على ما هو‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن ال���دي���ون املستحقة‬ ‫لشركة سيطا البيضاء على ذمة ثمانية‬ ‫جماعات محلية في املغرب بلغت حوالي‬ ‫‪ 12‬م��ل��ي��ار س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت الذي‬ ‫رفضت األبناك منح الشركة مزيدا من‬ ‫التسبيقات املالية بعد انتظار تسديدها‬ ‫ألك��ث��ر م��ن ‪ 4‬أش��ه��ر‪ ،‬م��ن��ذ ش��ه��ر يناير‬ ‫‪ ،2012‬دون احلديث عن الفوائد املقدرة‬ ‫بعشرات املاليني من السنتيمات‪ ،‬والتي‬ ‫تضطر الشركة ألدائها بسبب متأخرات‬ ‫اجلماعات احلضرية‪ ،‬وهو وضع يجعل‬ ‫الشركة ت��دور في حلقة مفرغة‪ ،‬تتضرر‬ ‫منها الشركة والعمال واملواطنون‪.‬‬

‫احل��ادث وقع أثناء العودة إلى امليناء بعد‬ ‫ان��ت��ه��اء عملية ال��ص��ي��د‪ ،‬حيث ك��ان صاحب‬ ‫ال��ق��ارب وزميله الناجي غارقني في النوم‪،‬‬ ‫بينما تو ّلى قيادة القارب زميلهما الثالث‬ ‫ال���ذي ال ميلك اخل��ب��رة الكافية لقيادة هذا‬ ‫النوع من القوارب‪.‬‬ ‫ونظرا لكون هذه القوارب تفتقر ألجهزة‬ ‫تساعد على طلب النجدة‪ ،‬فإن اجلهات املعنية‬ ‫مبراقبة السواحل لم تعلم بوقوع احلادث إال‬ ‫بعد وصول البحار الناجي إلى الشاطئ عن‬ ‫طريق السباحة‪ ،‬حيث أخبر سلطات امليناء‬ ‫ليتوجه زورق اإلنقاذ باإلضافة إلى‬ ‫مبا وقع‬ ‫ّ‬ ‫س ّتة زوارق أخرى للمهنيني إلى موقع احلادث‬ ‫م��ن أج���ل ال��ب��ح��ث ع��ن ال��غ��ري��ق�ين‪ ،‬ل��ك��ن دون‬ ‫جدوى‪.‬‬

‫‪ 500‬مليون سنتيم حملاربة‬ ‫فئران الدار البيضاء‬ ‫أحمد بوستة‬

‫رص��د عمدة ال��دار البيضاء‪ ،‬محمد ساجد‪ 500 ،‬مليون‬ ‫سنتيم حمل��ارب��ة الفئران واحل��ش��رات ال��ض��ارة ف��ي العاصمة‬ ‫االقتصادية‪ ،‬وهو الرقم املُ‬ ‫تضمن في وثيقة احلساب اإلداري‬ ‫َّ‬ ‫لسنة ‪ ،2011‬املصادق عليها من قِ َبل مجلس املدينة‪.‬‬ ‫وسجلت وثيقة احلساب اإلداري‪ ،‬التي تتوفر «املساء»‬ ‫على نسخة منها‪ ،‬أن مجلس مدينة الدار البيضاء خصص‪،‬‬ ‫في سنة ‪ ،2011‬مبلغ ‪ 500‬مليون سنتيم للتصدي للفئران‬ ‫وللقضاء على احلشرات الضارة بشكل كبير في مقاطعات‬ ‫ضواحي املدينة‪.‬‬ ‫وقال حسن لقفيش‪ ،‬عضو مجلس مدينة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫عن حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬إنه «ال تتاح ملجموعة من أعضاء‬ ‫املجلس الفرصة ملناقشة الطرق التي ُيص َرف بها هذا املبلغ»‪.‬‬ ‫وأضاف املتحدث نفسه أنه «رغم تخصيص هذا املبلغ‪ ،‬فإن‬ ‫أعدادا كبيرة من سكان املدينة يشتكون من انتشار الفئران‬ ‫واحلشرات الضارة‪ ،‬وهو ما يعني‪ ،‬في رأيه‪ ،‬وجود احتمالني‪:‬‬ ‫كاف أو أنه ال ُيص َرف في األمور التي‬ ‫إما أن هذا املبلغ غير ٍ‬ ‫رصد لها‪.‬‬ ‫وأك��د لقفيش أن املوظفني املكلفني مبحاربة احلشرات‬ ‫الضارة والفئران يعانون كثيرا من قلة اإلمكانات‪ ،‬وقال في‬ ‫هذا السياق‪« :‬لو أردن��ا‪ ،‬في مقاطعة بنمسيك مثال‪ ،‬محاربة‬ ‫احلشرات الضارة فإننا ننتظر ثالثة أيام من أجل تخصيص‬ ‫سيارة لهذا الغرض»‪.‬‬ ‫وعن األسباب التي جتعل ال��دار البيضاء تعاني كثيرا‬ ‫من انتشار الفئران رغم رصد مبلغ ‪ 500‬مليون سنتيم‪ ،‬قال‬ ‫عبد الغني املرحاني‪ ،‬عضو مجلس املدينة‪ ،‬عن حزب النهضة‬ ‫والفضيلة‪ ،‬إن «اإلشكال يكمن في طريقة صرف هذا املبلغ»‪،‬‬ ‫وأكد أن «مصلحة حفظ الصحة في مجلس املدينة تفتقر إلى‬ ‫برنامج شامل حملاربة احلشرات الضارة‪ ،‬وليس هناك تنسيق‬ ‫بينها وبني مصالح حفظ الصحة في املقاطعات»‪.‬‬ ‫وأوض��ح املرحاني أن «املدينة تفتقر إل��ى آليات لتنفيذ‬ ‫اخلطط املتعلقة مبحاربة الفئران واحلشرات الضارة»‪ ،‬ونفى‬ ‫وج��ود ع��م��ال متخصصني ف��ي رش احل��ش��رات‪ ،‬وق��ال «ليس‬ ‫هناك عمال متخصصون في رش احلشرات الضارة‪ ،‬والعمال‬ ‫املشرفون على هذه العملية عمال عاديون ُيع ّرضون أنفسهم‬ ‫ملخاطر صحية‪ ،‬في غياب أي حماية صحية لهم»‪.‬‬ ‫ودع��ا عبد الغني املرحاني إل��ى التنسيق بني املصالح‬ ‫اخل��ارج��ي��ة ملجلس املدينة املكلفة ب��ه��ذه العملية وشركات‬ ‫النظافة‪ ،‬ألن شن أي حمالت حملاربة الفئران‪ ،‬حسب املرحاني‪،‬‬ ‫في غياب أي تنسيق بني شركات النظافة و»ليدك»‪ ،‬املكلفة‬ ‫بالتدبير املفوض لقطاع املاء والكهرباء‪ ،‬تبقى دون جدوى‪.‬‬

‫توضيح‬ ‫نفى مصدر مسؤول بوزارة الشؤون اخلارجية والتعاون‪،‬‬ ‫أن يكون سعد الدين العثماني يعتزم لقاء نشطاء من انفصاليي‬ ‫الداخل‪ ،‬وفي مقدمتهم أميناتو حيدر‪ ،‬خالل األيام املقبلة‪ .‬‬ ‫وأوضح املصدر نفسه أن الوزير لم يدخل في أي تنسيق‬ ‫مع بعثة األمم املتحدة بالصحراء‪ ،‬املينورسو‪ ،‬من أجل إجراء‬ ‫ح����وارات م��ب��اش��رة م��ع انفصاليي ال���داخ���ل‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أن‬ ‫العثماني ليس في حاجة إلى وساطة أية جهة‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 04.31‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.14‬‬ ‫‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 06.17‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.44‬‬ ‫‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 13.35‬العشــــــــــــاء ‪22.15 :‬‬

‫اعتقال سعودي مع مغربية بآسفي املطالبة بالتحقيق في «اختالالت» مهرجان صفرو‬ ‫آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬ ‫اعتقلت عناصر من الضابطة‬ ‫القضائية‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬ف��ي آسفي‬ ‫مواطنا من جنسية سعودية رفقة‬ ‫ف �ت��اة م�غ��رب�ي��ة متلبسني بالفساد‬ ‫داخل شقة مفروشة معدة للدعارة‬ ‫بتجزئة الل��ة هنية احل�م��ري��ة وسط‬ ‫م��دي�ن��ة آس �ف��ي‪ .‬وق��ال��ت أن �ب��اء ذات‬ ‫صلة إن املواطن السعودي‪ ،‬الذي‬ ‫يبلغ م��ن ال�ع�م��ر ‪ 45‬س�ن��ة‪ ،‬ضبط‬ ‫مع فتاة مغربية في العقد الثالث‬ ‫من عمرها وهما في أوضاع مخلة‬ ‫باحلياء داخل شقة مفروشة معدة‬ ‫ل �ل��دع��ارة اخل�ل�ي�ج�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي بدأت‬ ‫تنشط بشكل مثير في مدينة آسفي‬ ‫في السنني األخيرة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف��ت م �ع �ط �ي��ات أخ� ��رى‬ ‫أن ع�ن��اص��ر ال�ض��اب�ط��ة القضائية‬ ‫اعتقلت صاحبة الشقة مع وسيط‬

‫دع��ارة تكلف بربط االتصال وعقد‬ ‫موعد لقاء امل��واط��ن السعودي مع‬ ‫ال �ف �ت��اة امل �غ��رب �ي��ة‪ .‬وأش� ��ار مصدر‬ ‫أم �ن��ي م� ��أذون أن ��ه ب�ت�ع�ل�ي�م��ات من‬ ‫النيابة العامة مت اعتقال اجلميع‬ ‫واالستماع إليهم ووضعهم حتت‬ ‫احلراسة النظرية إلى حني عرضهم‬ ‫في حالة اعتقال أمام وكيل امللك‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬كشفت أرق��ام خاصة‬ ‫ب� ��وزارة ال�س�ي��اح��ة ارت �ف��اع��ا مثيرا‬ ‫لعدد السياح العرب الذين أصبحوا‬ ‫يزورون مدينة آسفي‪ ،‬وهو االرتفاع‬ ‫ال ��ذي س�ج��ل ع�ل��ى م�س�ت��وى ليالي‬ ‫امل �ب �ي��ت داخ� ��ل ال �ف �ن��ادق املصنفة‬ ‫وأيضا في الشقق املفروشة‪ ،‬وقالت‬ ‫مصادر على اط�لاع إن ع��ددا من‬ ‫الشقق امل�ع��دة للسياحة اجلنسية‬ ‫الرخيصة أصبحت منتشرة وسط‬ ‫جتزئة اللة هنية احلمرية حيث مت‬ ‫اعتقال سعودي مع فتاة أول أمس‬ ‫في مدينة آسفي‪.‬‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫وصلت «اخ��ت�لاالت» مهرجان حب‬ ‫امللوك بصفرو إل��ى املجلس اجلهوي‬ ‫ل��ل��ح��س��اب��ات‪ ،‬ب��ع��دم��ا ق����ررت فعاليات‬ ‫جمعوية باملدينة توجيه مراسلة إلى‬ ‫رئ��ي��س املجلس دع��ت��ه فيها إل��ى فتح‬ ‫ال��ت��ح��ق��ي��ق ف���ي م�لاب��س��ات «سمسرة»‬ ‫تتعلق باملعرض التجاري ال��ذي يقام‬ ‫على هامش كل دورة في وسط املدينة‪.‬‬ ‫وقالت الرسالة إن املسؤولني عن هذه‬ ‫الصفقة ل��م ي��ق��وم��وا بسلك املسطرة‬ ‫القانونية ف��ي عملية ك���راء املعرض‪،‬‬ ‫وعمدوا إل��ى «التحايل» على القانون‬ ‫ع��ب��ر س��م��س��رة «س��ري��ة» اس��ت��دع��ي لها‬ ‫أش��خ��اص مت اختيارهم حسب مزاج‬ ‫امل��ش��رف�ين ع��ل��ى ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬ت����ورد هذه‬ ‫ال��رس��ال��ة امل��ذي��ل��ة بتوقيعات املعنيني‬ ‫بها‪.‬‬ ‫واخ��ت��ار م��س��ؤول��و ب��ل��دي��ة صفرو‬ ‫امللعب البلدي ب��وس��ط املدينة فضاء‬

‫إلق��ام��ة ه��ذا امل��ع��رض ال��ت��ج��اري‪ .‬وقال‬ ‫امل���ع���ارض���ون للعملية إن ه���ذا األمر‬ ‫سيحرم ال��ف��رق ال��ري��اض��ي��ة م��ن إنهاء‬ ‫موسمها الرياضي في ظروف عادية‪.‬‬ ‫وتعتبر السلطات احمللية أن هذا‬ ‫امل��ع��رض ال��ت��ج��اري ال��س��ن��وي باملدينة‬ ‫يساهم في الرواج االقتصادي‪ ،‬وتقصده‬ ‫املئات من األسر في الوسط احلضري‬ ‫وأطراف اإلقليم‪ .‬ويعتبر بالنسبة لعدد‬ ‫كبير منها «موسما» سنويا للتبضع‪.‬‬ ‫ويشير املعارضون للطريقة التي‬ ‫ي��دب��ر ب��ه��ا امل���ع���رض إل���ى أن التجار‬ ‫احملليني ال يستفيدون كثيرا من هذا‬ ‫ال�����رواج‪ ،‬ألن جت���ارا ق��ادم�ين م��ن مدن‬ ‫أخ��رى هم من لهم اإلمكانيات للقيام‬ ‫مبعامالت جت��اري��ة مهمة خ�لال فترة‬ ‫املعرض‪ .‬وي��رى املعارضون‪ ،‬من جهة‬ ‫أخ���رى‪ ،‬أن امل��ع��رض ال��ت��ج��اري يؤدي‬ ‫ع���ادة إل���ى «اس��ت��ن��زاف» اقتصاديات‬ ‫األس��ر الضعيفة‪ ،‬مما تكون له نتائج‬ ‫سلبية على احلركة التجارية العادية‬ ‫بعد انتهاء املهرجان‪.‬‬

‫طائرة بدون وقود حتط مبطار الرباط سال‬

‫مصطفى باكوري يستقبل ربان‬ ‫«سوالر أمبولس»‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الرباط‪-‬محمد بوهريد‬ ‫ح�ط��ت أول ط��ائ��رة ت�ع�م��ل ب���دون وق� ��ود‪ ،‬في‬ ‫متام احلادية عشرة والنصف من ليلة أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مبطار الرباط سال بعد عشرين ساعة من‬ ‫الطيران قطعت فيها املسافة الفاصلة بني العاصمة‬ ‫اإلسبانية مدريد ونظيرتها املغربية الرباط‪.‬‬ ‫وأك��د منظمو رحلة هذه الطائرة التي حتمل‬ ‫اس ��م «س� ��والر أم �ب��ول��س» أن �ه��ا ستقضي قرابة‬ ‫أسبوعني في املغرب‪ ،‬حيث ينتظر أن تتوجه بعيد‬ ‫أيام قليلة نحو مدينة ورزازات‪ ،‬التي تعتبر احملطة‬ ‫األخيرة في هذه الرحلة التي ستقطع فيها مسافة‬ ‫تصل إلى ألفني و‪ 500‬كيلومتر‪.‬‬ ‫وك���ان ي �ق��ود ه ��ذه ال �ط��ائ��رة ب��رت��ران بيكار‪،‬‬ ‫الذي يقف وراء هذا املشروع إلى جانب شريكه‬ ‫أندري بروشبرغ‪ ،‬هذا األخير‪ ،‬الذي قاد «سوالر‬ ‫أمبولس» في رحلتها من سويسرا إلى إسبانيا‪،‬‬ ‫كان في استقبال بيكار إلى جانب عدد كبير من‬ ‫املسؤولني املغاربة في مقدمتهم املستشارة امللكية‪،‬‬ ‫زليخة نصري‪ ،‬ومصطفى بكوري‪ ،‬رئيس مجلس‬ ‫اإلدارة اجلماعية للوكالة الوطنية للطاقة الشمسية‪،‬‬

‫وعبد ال�ق��ادر اع �م��ارة‪ ،‬وزي��ر الصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيات احلديثة‪ ،‬وحلسن ال��داودي‪ ،‬وزير‬ ‫التعليم العالي والبحث العلمي‪.‬‬ ‫وعبر بيكار ع��ن سعادته بتمكنه م��ن قيادة‬ ‫هذه الطائرة في أول رحلة لها من القارة األوربية‬ ‫إلى اإلفريقية وأبدى إلى جانبه زميله بروشبرغ‪،‬‬ ‫إعجابهما بالبرنامج املغربي للطاقة الشمسية‪.‬‬ ‫وأش��اد الربانان‪ ،‬في ندوة صحافية عقداها‬ ‫مب�ع�ي��ة مصطفى ب �ك��وري م �ب��اش��رة ب �ع��د وصول‬ ‫الطائرة إل��ى مطار الرباط س�لا‪ ،‬أيضا‪ ،‬باجلرأة‬ ‫والشجاعة اللتني أبان عنهما املغرب عبر إقدامه‬ ‫على املراهنة على تطوير إنتاج الطاقة الكهربائية‬ ‫الشمسية وجعلها األداة الرئيسية لكسب رهان‬ ‫حتقيق االكتفاء الذاتي في مجال الطاقة الكهربائية‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يتزامن وصول «س��والر أمبولس» إلى‬ ‫مدينة ورزازات م��ع إع�ط��اء انطالقة أش�غ��ال بناء‬ ‫محطة الطاقة الشمسية بهذه املدينة‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫إل��ى ح��دود ال�س��اع��ة‪ ،‬أك�ب��ر محطة لتوليد الطاقة‬ ‫احل��راري��ة الشمسية في العالم‪ .‬وق��د أك��د بكوري‬ ‫أن املغرب سيشرع في استغالل هذه احملطة بداية‬ ‫من سنة ‪.2014‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ «b�√ X% s� ◊U�³�« V×�¹ ÕUÐd�« ‰U�d�« l�UI� dOÐbð w� …ôu�«

WO�ËR�*« tO�uð cM� ÕUÐd�« ‰UÐ ‚—Rð t²Dš cOHMð w� t²LN� sJ� ¨W¹—«“u�« s� ÊuJOÝ qÐ ¨WKNÝ ÊuJð s� …b¹b'« ö� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž lMI¹ Ê√ VFB�« f¹d{« w�dA�«Ë dBMF�« bM×�« s� Æå¡«dłù« «c¼ WOL¼QÐ Ê√ d??E??²??M??*« s???� ÕU???Ðd???�« …u???D???š U� V??³??�??Ð ‰b????'« s???� d??O??¦??J??�« d??O??¦??ð  U¹d¹b*« d�uð ÂbŽò U½—œUB� t²LÝ√ vKŽ eON−²K� W??O??L??O??K??�ù«Ë W??¹u??N??'« W¹—ËdC�« WOJO²�OłuK�«  UO½UJ�ù« Æå öLײ�« dðU�b� 5H�U�*« Ÿœd� —bB� œ—Ë√ ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w??� ÕUÐd�« WDš Ê√ WOKš«b�« …—«“Ë s??�  U??Ðu??F??B??Ð Âb???D???B???²???Ý …b?????¹b?????'« vKŽ U¼d�uð Âb??Žò UN²�bI� w� ¨WLł W??ЗU??; W??O??J??O??²??�??O??łu??K??�« q???zU???Ýu???�« ¨åŸU??D??I??�« »u??A??ð w??²??�«  ôö???²???šô« WЗUI� å¡U�*«ò l� Y¹bŠ w� «bI²M� œbB�« «c¼ w� özU� Ÿu{uLK� ÕUÐd�« W³�«d� VKD²¹ ‰U�d�« l�UI� nK�ò Ê≈ eON−²�« …—«“ËË ¨WK�«u²�Ë …dL²�� ·U{√Ë ÆåW³�«d*« ÊUL{ s� sJL²ð s� ‰U�d�« l�UI� vKŽ ¡UCI�« WOKLŽò Ê√ dðU�œ oO³Dð W³�«d�Ë UN� hšd*« dOž „—UAð UN� hšd*« l�UILK�  öLײ�«  UDK��« UNM� ¨…dO¦� `�UB� UNO� „—b???�«  «u???� v??K??Ž …Ëö???Ž ¨W??O??L??O??K??�ù« d�u²ð ô w²�« qzUÝu�« w??¼Ë ¨wJK*« åeON−²�« …—«“Ë UNOKŽ

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� ÊQAÐ dOŁ√ Íc�« dO³J�« ‰b'« bFÐ Ê√ Ëb³¹ ¨»dG*UÐ l�UI*« dOÐbð nK� eON−²�« d???¹“Ë ¨ÕU???Ðd???�« e??¹e??F??�« b??³??Ž s� ◊U�³�« V×Ý u×½ t−²¹ ¨qIM�«Ë j³ðd¹ ULO� ‰ULF�«Ë …ôu�« «b�√ X% ‰ËR�� —bB� œU�√ YOŠ ¨nK*« «cNÐ Í—«“Ë —uAM� l{Ë ÍuM¹ ÕUÐd�« Ê√ t??�ù« b³Ž ¨W??�u??J??(« f??O??z— Íb??¹ 5??Ð Êu½U� sÝ q³� tOKŽ dOýQ²K� ¨Ê«dOJMÐ ÆŸUDI�« rEM¹ V??łu??0 t????½≈ U???½—œU???B???� X???�U???�Ë r??²??O??Ýò b???¹b???'« Í—«“u???????�« —u??A??M??*« ‰U??�d??�« l??�U??I??� d??O??Ðb??ð d???�√ i??¹u??H??ð  UOÐËbM*« v�≈ WJKL*«  UNłË rO�U�QÐ œUF³²Ý« w�U²�UÐË ¨eON−²K� W¹uN'« dOÐbð s� wzUN½ qJAÐ WOЫd²�« …—«œù« VŽU²*« s??� dO¦J�« oKš pzUý nK� `M0 WIKF²*« dO¹UF*« V³�Ð …—«“uK� Æål�UI*« ‰öG²Ý« hOš«dð ÊS� ¨UNð«– —œUB*« v�≈ «œUM²Ý«Ë ”UÝ_UÐ ÂËd¹ b¹b'« Í—«“u�« —uAM*« nK* …ôu�«Ë ‰ULF�« —UJ²Šô bŠ l{Ë WFO³Þ Ë– Ÿu{u*« Ê_ «dE½ò l�UI*« ⁄U�²�*« s� bF¹ r� rŁ s??�Ë ¨WOMIð ÆåWOKš«b�« …«—“Ë v�≈ tC¹uHð r²¹ Ê√ nK�ò Ê≈ WKzU� U½—œUB�  œdD²Ý«Ë w²�«  U??H??K??*« b??Š√ q??þ l??�U??I??*« dOÐbð

‫ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻳﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ‬

WM�UŠd�«Ë g�«d0 åÂU³�«ò œbN¹  ôUI²Ýô« n¹e½

ÊuOŽULł ÊË—UA²�� Âb� g�«d� w�Ë …d�UF*«Ë W�U�_« »e×Ð ÊuKŽU� ¡UCŽ���Ë ôò qJAÐ ¨»e??(« …œUO� v??�≈ rNðôUI²Ý« w� Æ5KOI²�*« b??Š√ ‰u??I??¹ ¨åt??O??� W??F??ł— ‰ËR�*« ¨w�Ëe'« dLŽ VDI²Ý« qÐUI*« qł ¨Í—u??²??Ýb??�« œU???%ô« »e??( Íu??N??'« s� 5KOI²�*« 5OŽUL'« s¹—UA²�*«  «—UL²Ý« ¡q0 «u�U� YOŠ ¨åÂU³�«ò »eŠ r¼—uCŠ v�≈ W�U{≈ ¨‚Uײ�ö�  U³KÞË ÆWOLOEM²�«  «¡UIK�« iFÐ Í—u??²??Ýb??�« œU????%ô« »e???Š b??L??Ž b???�Ë ¨ UFÞUI*« s� œbŽ w� »e(« WKJO¼ v�≈ Áu??łu??�« s??� œb???ŽË 5IײK*UÐ UMOF²��  UÐU�²½ô« —ULž qšb²Ý w²�« WOÝUO��« »U??³??Ý√ ’u??B??�??ÐË Æ…d????� ‰Ë_ W??K??³??I??*« ‰U� ¨Í—u�U³�« »e??Š Í—UA²�� W�UI²Ý« »e(« s� t²�UI²Ý« Âb� wŽULł —UA²�� Êu� ôË rFÞ Í√ t??� bF¹ r??� rOEM²�«ò Ê≈ wLOEM²�« q¼d²�«ò Ê√ UHOC� ¨åtłuð ôË f??K??−??*« q?????š«œ  U???N???łu???²???�« »—U????C????ðË —«dL²Ýô« ÊËœ ôUŠ WFÞUI*«Ë wŽUL'« ÆåWÐd−²�« Ác¼ w� n¹e½ —«d??L??²??Ý« t??ð«– —b??B??*« l??�u??ðË wÐU�²½ô« bŽu*« »«d²�« l�  ôUI²Ýô« vKŽ W��UM*« œ«b²ý« l� U�uBš ¨ÂœUI�« d³²Fð X½U� w²�« WN'UÐ ¨`z«uK�« .bIð Æ…d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ qIF�

20 ´u¹— WLI� W�«b²�*« WOLM²�« ‰uŠ åUOÐU−¹≈ò «d¹dIð bF¹ »dG*« Ÿö�ù«Ë dCš_« »dG*« jD�L� WOŽUDI�«  UDD�*« œUL²Ž« 2010Ë œUL²Ž« - UL� ÆÍd׳�« bOB�« ŸUD� w??� fðuO�U¼Ë ÍœU??B??²??�ô« ¨WO²×²�«  UOM³�«Ë W�UD�«Ë ¡U*«  ôU−� w� WOI�_«  UO−Oð«d²Ýô« ÆdCš_« œUB²�ô« v�≈ ‰UI²½ô« o�√ w� p�– q� Ê√ b�√ ¨W¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë ¨Íd¹Ëb�« œ«R� ¨—ËU×� WFЗ√ o�Ë »dG*«  «e−M� qOK% s� sJ� d¹dI²�« «c¼ ÍœUB²�ô« —u;«Ë ¨wŽUL²łô« —u;«Ë ¨W�UJ(« —u×� UNM� w²�« ‘«—Ë_« nK²�� Ê√ “d??Ð√ YOŠ ¨w¾O³�« —u??;« «c??�Ë ¨WÐU−²Ýô« s� XMJ� w{U*« ÊdI�«  UOMOF�ð w� XIKD½« ÆWJKLLK� WK−F²�*«  UOłU×K� ¨WO�Ë√ WKŠd� w� Í—ËUAð q�K�� bFÐ ¨WIOŁu�« Ác¼ s� ·bN�« Ê√ `{Ë√Ë 5KŽUH�«Ë W??¹—«“u??�«  UŽUDI�« lOLł l??� w??�—U??A??ðË …—u� .bIð u¼ ¨w??½b??*« lL²−*«Ë 5¹œUB²�ô« w� »dG*« tIIŠ ULŽ w�Ëb�« rE²M*« v�≈ W�dA� wFL²−� ŸËdA� ¡UMÐ w� WMÝ 20 cM� Á—U�� vKŽ qLF�« - YOŠ ¨W�«b²�*« WOLM²�« vKŽ rzU� 20 ´ u¹— d9R� w� WOÐdG*« W�—UA*« ÊuJð Ê√ ÆwÐU−¹≈ dOŁQð  «–Ë …eOL²� oOIײ� »dG*« t�dŽ Íc�« —U�*« Ê√ “dÐ√Ë WMÝ s¹dAF�« ‰öš W�«b²�*« WOLM²�« ·«b¼√ XL¼ ¨WOÝUÝ√ qŠ«d� ÀöŁ d³Ž - WO{U*« ¨w??ŽU??L??²??łô«Ë ÍœU??B??²??�ô« q??O??¼Q??²??�« v????�Ë_«  UŽUMB�« e¹eFðË œUB²�ô« d¹dײР eO9Ë  «—UL¦²Ýô« eO�dðË d¹bB²�« v??�≈ WNłu*« ÆÈd³J�« WOŽUL²łô« l??¹—U??A??*« vKŽ WO�uLF�« l¹d�ðË WOLM²�« fÝ√ l{Ë WO½U¦�« WKŠd*« X�dŽË WO½u½UI�«Ë WOðU�ÝR*«  UŠö�ù« ‰öš s� UNðdOðË W¾³Fð w� W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« WL¼U��Ë Èd³J�« WOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô«Ë ¨W??�U??¼ WOFL²−� W¦�U¦�« WKŠd*« XBš ULO� ÆW¹ƒd�« `O{uð XMJ� w²�« ÆW�«b²�*« WOLM²�« cOHMðË wÞ«dI1b�« ‰ULJ²Ýô«

2012Ø 06 Ø07 fOL)« 1775 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« …—«“Ë t²�b� ¨»dG*UÐ W�«b²�*« WOLM²�« ‰uŠ d¹dIð rÝ— ¨◊UÐd�UÐ f�√ ‰Ë√ WOAŽ ¨W¾O³�«Ë ¡U??*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« “U??$≈ ‰U−� w??� q??�U??(« ÂbI²�« s??Ž åWOÐU−¹≈ò …—u??� ‰öš »dG*UÐ WO¾O³�« Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« l¹—UA*« ÆWO{U*« WMÝ s¹dAF�« dOCײ�« —UÞ≈ w� Á“U$≈ - Íc�« ¨d¹dI²�« `{Ë√Ë ËdOMł Íœ u¹— WM¹b0 bIFM²Ý w²�« ¨20 ´ u¹— WLI� ¨Í—U??'« uO½u¹ 22 v??�≈ 20 s??� WOK¹“«d³�« WzU*« w� 16.5 s� iH�½« dIH�« ‰bF� Ê√ ¨2008 WMÝ WzU*« w� 8.8 v�≈ 1992 WMÝ WzU*« w� 3 s� l�b*« dIH�« ‰bF� lł«dðË ¨2008 WMÝ WzU*« w� 0.6 v�≈ 1992 WMÝ 65 s� dLF�« jÝu²� ŸUHð—« qO−�ð l� ÆWMÝ 74.8 v�≈ `�UB�« ¡U*UÐ ÍËdI�« r�UF�« b¹Ëeð «—uDð UC¹√ ·d??Ž ¡UÐdNJ�«Ë »dAK� XFHð—« YOŠ ¨1992 WMÝ cM� Uþu×K� ¡U*UÐ ÍËdI�« r�UF�« WM�UÝ b¹Ëeð W³�½ WMÝ WzU*« w� 92 v�≈ WzU*« w� 14 s� b¹Ëe²� wMÞu�« Z�U½d³K� «cOHMð ¨2012 ¨»dAK� `�UB�« ¡U??*U??Ð ÍËd??I??�« r�UF�« 15 s� ¡UÐdNJ�UÐ b¹Ëe²�« ‰bF� lHð—«Ë WzU*« w� 97.4 v??�≈ 1992 WMÝ WzU*« w� Æ2012 WMÝ WMÝ œËbŠ w� wMÞu�« œUB²�ô« ·dŽË w� ‰ušb�«Ë wKJON�« jD�*« W¹UN½ 1994 ¨Èd³J�« WO�U*«Ë W¹œUB²�ô«  UŠö�ù« Íd¹Ëb�« œ«R� 2000 w²MÝ 5Ð …b²L*« W¹dAF�« XK−ÝË

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

bL×� ® ©ÍË«eL(«

Í—uJ³�« vHDB�

26 w??�«u??Š Ê√ WLOKŽ —œU??B??�  œU???�√ »e×Ð öŽU� «u??C??ŽË UOŽULł «—UA²�� »e??×??Ð «u??I??×??²??�« …d???�U???F???*«Ë W???�U???�_« rOK�SÐ WOŽULł WKŠ— w� WOLM²�«Ë W�«bF�« qJAÐ t²�UI²Ý« Âb??� s� rNM� ¨WM�UŠd�« Ê√ ÊËœ —œUž s� rNM�Ë ¨»e(« s� wLÝ— Æ—«dI�« «cNÐ 5�ËR�*« mK³¹ »U??³??Ý√ …—u???�c???*« —œU??B??*« X??F??ł—√Ë ‰ËR�� U¼d³²Ž« w²�« ¨WOŽUL'« W�UI²Ýô« ¨åU¹œUŽ «d�√ò …d�UF*«Ë W�U�_« »eŠ w� vKŽ »e(« UNO� j³�²¹ w²�« q�UA*« v�≈ s� «œbŽ Ê√ v�≈ «dOA� ¨wLOK�ù« Èu²�*« W�UDF�« s� W�UŠò ÊuAOF¹ «uðUÐ ¡UCŽ_« ¨å «—«dI�« w� rN�«dý≈ r²¹ ôË ¨WOLOEM²�« «uðUÐò s¹—UA²�*« iFÐ Ê√ v�≈ W�U{≈  «—«d??I??�« i??F??Ð ÷d??H??Ð U???Ž—– ÊuIOC¹ dOž n??�«u??*« iF³Ð rNðQłUH�Ë ¨rNOKŽ ÆUNOKŽ oH²*« q�UON�« v??�≈  U³KÞ ¡U??C??Ž_« Âb??�Ë ‚Uײ�ö� WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( WOLOEM²�« `??{Ë√Ë ÆW¹uCF�« vKŽ ‰u??B??(«Ë ¨t??Ð 5??�ËR??�??*« Ê√ ÕU??³??B??*« »e??×??Ð ‰ËR??�??� ‚Uײ�ô WOzb³*« rN²I�«u� «ËbÐ√ 5OK;« - ULMOÐ ¨»e??(U??Ð s¹—UA²�*« s??� œb??Ž Ædšü« iF³�« vKŽ kHײ�«

U¼UÐ X¹¬ W�u²ýUÐ 5O�öI²Ýô« 5Ð Ÿ«dB�« «b²Š« Êu³�²M*«Ë »e×K� wMÞu�« fK−*« ¡UCŽ√ W???Ž—œ W??ÝU??� ”u??�??� Íu???N???'« f??K??−??*U??Ð WOŽUL'« f??�U??−??*«Ë wLOK�ù« f??K??−??*«Ë »U²� v??�≈ W�U{ùUÐ ¨W¹dC(«Ë W¹ËdI�« tðULEM�Ë »e??(« ŸËd??� VðUJ� ¡U??C??Ž√Ë ÊuL²M¹ s¹c�« ¨rOK�ùUÐ W??¹“«u??*« tðU¾O¼Ë X¹¬ W�u²ý« rOK�ù wЫd²�« ‰U−*« q� v�≈ ULO� Æ»e(UÐ 5Þd�M*« v�≈ W�U{≈ ¨U¼UÐ Íc�« ÷U�*« «cN� WF³²²� —œUB�  d??�– 5O½U*d³�« iFÐ Ê√ rOK�ùUÐ »e(« tAOF¹ «c??¼ ¡«u??²??Š« q???ł√ s??� j???)« v??K??Ž «u??K??šœ wLŽe²* U??ÐU??²??Ž «u??N??łË Y??O??Š ¨ÊU??I??²??Šô« «c¼ Ê√ v�≈ r¼uN³½Ë WO×O×B²�« W�d(« q�UO¼ q??š«œ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ÊU??� ‘UIM�« vKŽ qO�G�« dA½ v�≈ ¡u−K�« ÊËœ »e(« ÆÂöŽù« qzUÝË nK²��Ë bz«d'«  U×H� Ÿ«dB�« —uD²¹ Ê√ UNð«– —œUB*« XF�uðË w� ÍœRð b�  U¼u¹—UMOÝ v�≈ »e(« qš«œ ÊUOÐ vKŽ 5F�u*« lOLł œdÞ v�≈ UNzuÝ√  U�U�I½ô« f¹dJðË WO×O×B²�« W�d(« …bOŠu�« WKOÝu�« t½√ W�Uš ¨»e(« qš«œ ¡«u²Š«  ôËU×� q� XKA� Ê√ bFÐ WOI³²*« W�d(« uLŽe²� n??�Ë Ê√ bFÐË ¨·ö??)« w� q??�√ ô t???½√Ë ¨r??N??Ð `HÞ b??� qOJ�« ÊQ??Ð VK� «Ë—dI� ¨UNÐUB½ v�≈ —u??�_« œuFð Ê√ XH�Ë qÐUI*« w� ÆlOL'« vKŽ W�ËUD�« r� Àb??Š U� Ê√ Ÿu{uLK� WF³²²� ◊U??ÝË√ UNM� ÷dG�« ÊU−M� w� WFÐË“ ÈuÝ sJ¹ »e(« qš«œ  «œUOI�« iFÐ l�u9 …œUŽ≈ WOÐU�²½ô«  U�UIײÝö� «œ«bF²Ý« rOK�ùUÐ ÆW�œUI�«

U¼UÐ X¹¬ W�u²ý« `�U� X¹¬ ÿuH×�

wÝUH�« ”U³Ž

»e??Š ŸËd?????� s???� W??Žu??L??−??�  —b??????�√ U½UOÐ U¼UÐ X¹¬ W�u²ý« rOK�SÐ ‰öI²Ýô« W�d(«  «¡U???Žœ« t²LÝ√ U??� vKŽ tO� œd??ð UNH�ËË ¨⁄ö³�« UN½«œ√ w²�« ¨WO×O×B²�« »e??(« WFLÝ v??K??Ž g¹uA²K� W??�ËU??×??0 Ê√ ÊUO³�« vKŽ ÊuF�u*« `{Ë√Ë ÆrOK�ùUÐ t¹uAðò «u??�ËU??Š »e×K� 5³�²M*« iFÐ ¡UŽb²ÝUÐ p???�–Ë r??O??K??�ùU??Ð »e???(« WFLÝ iFÐË ŸËdH�« iFÐ w� 5�ËR�*« iFÐ w½u½U� bMÝ ÊËbÐ ŸUL²ł« v�≈ 5Þd�M*« ÁdA½Ë ⁄ö??Ð —«b???�≈ t³IŽ√ w¼UI*« bŠQÐ ÆååWO×O×Bð W�dŠò?Ð XOLÝ U� rÝUÐ …uD)« Ác¼ Ê√ ÊUO³�« uF�u� d³²Ž«Ë ¨»e???(«  U???O???Ðœ√ s??Ž Õu??M??ł W??ÐU??¦??0 b??F??ð W????�“_« Ác????¼ q??F??²??H??� Ê√ v?????�≈ s??¹d??O??A??� w½«b�«Ë w�UI�« Èb� U�ËdF�  UÐ WFMDB*« ËbF¹ ô t½√Ë ‰UCM�« tzUŽœUÐË t²OzUÐdŠò?Ð ÍœUFð  UNł ·dÞ s� U�b�²�� ÊuJ¹ Ê√ qOM�«Ë Á—«dI²Ý« WŽeŽ“ v�≈ ·bNð »e(« WOIMð w� rN²³ž— sŽ «Ëd³Ž UL�ÆåtzU�dý s� t½√ Êu??M??�??�«Ë ÂU???¹_«  d??N??þ√ s??2 »e???(« ¨ö{UM� tM� d¦�√ »e(« vKŽ W�UŽ `³�√ tM� d¦�√ UFł«d²�Ë U�e²K� tM� d¦�√ UI�UM�Ë ÆÊUO³�« dO³Fð V�Š ¨U�bI²� WÐdI� —œUB�  d�– ¨tð«– ‚UO��« w�Ë 5F�u*« œb??Ž Ê√ WO×O×B²�« W�d(« s� v�≈ UFO�uð 2064 q�Ë W�d(« ÊUOÐ vKŽ rNMOÐ s� ¨2012 uO½u¹ 2 X³��« Âu¹ œËbŠ

å»U³A�« W�uJŠò …dJ� W�d�Ð ÍË«dL(« rN²¹ wHOK)« W�uJŠò Ê√ v�≈ «dOA� ¨»«uł Í√ vKŽ «uKB×¹ WŁöŁ XL{ WOzUNM�« UN²GO� w� »U³A�« U¼—UJ�_Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ v�≈ 5L²M� ¡UCŽ√ ÆåWÐUA�« W�uJ(« qš«œ iFÐ Êu� sŽ ÃËdð w²�« —U³š_« ‰uŠË ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« »e( WO�¹—U²�«  «œUOI�« XEH% ¨ÍuKF�« qOŽULÝ≈ Íôu� UNÝ√— vKŽË ô Ê√ ÍË«dL(« b�√ ¨»U³A�« W�uJŠ …dJ� vKŽ  «œUOI�« s� Í√ ÷«d²Ž« ‰uŠ t¹b�  U�uKF� nK²�� Ê≈ qÐò ¨…dJH�« vKŽ WOMÞu�« WOÝUO��« 5L¦ð ÁU&« w� V¼cð UMOKŽ …œ—«u�« ¡«b�_« »dG*« w� …—œU³� ‰ËQ� ¨UNFO−AðË WÐd−²�« ÊQA�« dOÐbð w� »U³A�«  «œuN−� dÞRð ÆåÂUF�« w{U*« Ÿu³Ý_« ‰öš - t½√ v�≈ —UA¹ ¨W¹“«u*« »U³A�« W�uJŠ ¡UCŽ√ sŽ ÊöŽù« ÂUŽ o�M� v�≈ W�U{≈ ¨«d¹“Ë 25 XL{ w²�«  UŽUDI�« nK²�� ÊuK¦1 WÐUA�« W�uJ×K� ÆWO�uJ(«

ÊöŽù« tO� - Íc�« XO�u²�« Ê√ wHOK)« b�√Ë ¨åÁu³A� XO�uðò W�uJ(« Ác¼ fOÝQð sŽ u×½ UNðU³O³AÐ l�bð »«eŠ_« lOLł Ê√ rJ×Ð l� W�Ušò ¨WŠU��« w� …—«bB�« e�«d� ‰ö²Š« ¨»U³AK� vKŽ_« fK−*« ¡UCŽ√ VOBMð »d� ÊUJ� ÊUL{ qł√ s� UNMOÐ Ÿ«dB�« «b²Š«Ë ÆåtKš«œ UN� ¨ÍË«dL(« qOŽULÝ≈ d³²Ž« ¨t²Nł s� …dJ� Ê√ ¨W¹“«u*« »U³A�« W�uJ( ÂUF�« o�M*« WMÝ cM� …d{UŠ X½U� W�uJ(« Ác¼ ¡UA½≈ Ê√ q³� ¨WOð«u� sJð r� ·ËdE�« Ê√ ô≈ò ¨2007 ◊«d�½ô d³�√ WO½UJ�≈ `M�Ë —u²Ýb�« q¹bFð r²¹ U½—dI� ¨5MÞ«u*« ÂuL¼ dOÐbð w� »U³A�« s� WŽuL−� rC¹ —UÞS� W�uJ(« Ác¼ fOÝQð ÆåwÞ«d�uMJ²�«Ë »eײ*« »U³A�« XI³Ý w²�« …d²H�« Ê√ ÍË«dL(« nA�Ë  bNý œułu�« eOŠ v�≈ »U³A�« W�uJŠ ëdš≈ qł√ s� d¹«d³� 20 W�dŠ …dJH�« »U×�√ WKÝ«d� Ê√ ÊËœ ¨…dJHK� WOzUNM�« WžUOB�« w� UN�«dý≈

◊UÐd�« wLÝd�« bL×� »eŠ W³O³ý uCŽ ¨wHOK)« W�UÝ√ rNð« W�d×Ð oÐU��« jýUM�«Ë ¨…d�UF*«Ë W�U�_« W�uJŠ ¡UA½≈ …—œU³� vKŽ 5LzUI�« ¨d¹«d³� 20 Âe²F¹ ÊU� w²�« …dJH�« W�d�Ð ¨W¹“«u*« »U³A�« ¨WO½u��UÝuKG½_« WI¹dD�« vKŽ UNIO³Dð qLŽ sŽ W¹—Ëœ d¹—UIð dA½ wC²Ið w²�«òË  UOÐU−¹ù« d�– l� ¨WO�uJ(«  UŽUDI�« nK²�� U2 ¨qLF�« «c¼ UNÐ r�²¹ w²�«  UO³K��«Ë sŽ 5K¦2 UNO�≈ ÊuL²M*« ÊuJ¹ Ê√ Vłu²�¹ dOž s� t½√ wHOK)« d³²Ž«Ë ÆåW{—UF*« »«eŠ√ s� W¹“«u*« »U³A�« W�uJŠ ÊuJ²ð Ê√ ‰uIF*« w²�« ¨»«eŠ_« s� 5ÐdI� Ë√ 5L²M� ¡UCŽ√ s� U2ò ¨WO�U(« WO�uJ(« WO³Kž_« qJAð ÍbI½ rOOIð ¡«dłù WO�UJ�« WOŽu{u*« UN×M1  U�uJŠ qJ� wÝUÝ_« —Ëb�« u¼Ë ¨UNKLF� Æår�UF�« ¡U×½√ nK²�� w� WNÐUA*« »U³A�«

w²O³Fý vKŽ nzUš dOž U½√ ∫Ê«dOJMÐ XŽ“Ë vF�� u¼Ë ¨t1b� X% s� ◊U�³�« V×ÝË qzUÝu�« v²AÐ tIOIײ� UNMOÐ —«Ëœ_« W{—UF*« ‚d� W�U�_« o¹d� fOz— ¨‘ULAMÐ rOJ(« b³Ž ÆWMJL*« vKŽ W�uJ(« fOz— —«d??�≈ Ê√ d³²Ž« ¨…d�UF*«Ë q×� t� fO�Ë w½u½U� ”UÝ√ vKŽ wM³M¹ ô WH�UM*« w� W³žd�«Ë –«uײÝô« …œ«—≈ rłd²¹Ë ¨»«d??Žù« s� fOz— ¨WŽbOŽœ bL×� n??�Ë ULO� ÆÁ«u?? �_« rOLJð Íc�« X�u�« rO�Ið vKŽ Ÿ«dB�« ¨w�«—bOH�« o¹dH�« ¨wÝUOÝ tILŽ Ÿ«d� t½QÐ s¹—UA²�*« fK−� t�dŽ W³ÝU;« s� ÂuO�« vA�ð Ê«dOJMÐ W�uJŠ Ê√ «d³²F� t�öJÐ UNłu²� ‰U�Ë ÆwŽu{u*« œUI²½ô«Ë W�¡U�*«Ë Ê≈ Æ5�K−*« vKŽ –«uײÝô« ÊËb¹dðò ∫Ê«dOJMÐ v�≈ fK−� w� «u×−Mð sK� »«uM�« fK−� w� r²×$ Æås¹—UA²�*« w� t²O³Kž√Ë Ê«dOJMÐ dAŠ W{—UF*«  ôËU×� ¨Í—UB½_« bL×� sý –≈ ¨Â«dJ�« —Ëd� d9 r� W¹Ë«e�« ¨W{—UF*« vKŽ «œUŠ U�u−¼ ¨w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz— u¼Ë ¨WO³Kž_« vKŽ åÍœbF�« ¡«uI²Ýô«å?Ð U¼U¹≈ ULN²� U×½ ULO� ¨WOÞ«dI1b�« v??�≈ WKBÐ X1 ô ¡«uI²Ý« v�≈ ¨wKO{UH�« bL×� ¨WO³FA�« W�d(« w� tHOKŠ fOz— …uŽbÐ W{—UF*« «b�√ X% s� ◊U�³�« V×Ý w²�« …uŽb�« w¼Ë ¨—ËUA²K� W�K'« l�— v�≈ fK−*« ÆtK�« bOÐ Èb� Èb�  błË

¡«dł≈ nO�uð - t½√ v�≈ —U??ý√Ë ÆWOK;«  UŽUL'« s¹cK� WOJM³�«  UÐU�(« vKŽ Vz«dC�« …—«œ≈ e−Š WO�U*« …—«“Ë Ê≈Ë ¨Vz«d{ s� rN²�– w� U� ÊËœR¹ ô 5Ð s� W�uJ(« fOz— ÊU� b�Ë Æp�c� öŠ b−²Ý YOŠ ¨WO{U*« WM��« w� ¡«dłù« «c¼ rNKLý s¹c�« Ò  U� wÒ?K�« ÂUF�« wýœU¼ U¹UF�Ú Ë—«œ U½√ v²Šò Ú ‰U� XBKš XOA� ÂU??F?�« œU??¼Ë ¨åq??O?�U??łò ŸËd??A?� w??� ÆåVz«dC�« w� s¹—UA²�*« fK−� qA� ¨dš¬ bOF� wKŽË b³Ž W�¡U�* WBB�*« W¹dNA�« W�¡U�*« W�Kł bIŽ ÍdD�� ·öš bFÐ ¨W�uJ(« fOz— ¨Ê«dOJMÐ t�ù«  ö??šb??²?� W??O?M?�e??�« W??B?B?(« rO�Ið ÊQ??A? Ð œU?? Š  U�K'« W??ŽU??� ‰uÒ ? Š ¨W??{—U??F? *«Ë W�uJ(« f??O?z— WŠUÝ v�≈ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ¨fK−*UÐ W�UF�« s� W{—UF*« ‚d� 5Ð  U���UNðô« ‰œU³ðË  UłU−²Šö� XŁb% ULO� ¨WO½UŁ WNł s� UN²O³Kž√Ë W�uJ(«Ë WNł Ác¼ ‰U??A?�ù j??)« vKŽ å U??N? łò ‰u??šœ s??Ž ¡U??³?½√ l�Ë UL� «dB²M� Ê«dOJMÐ UNM� Ãd�¹ ô v²Š W�K'« Æ»«uM�« fK−0 WIÐU��« W�K'« w� U� »«uM�« fK−� w�  œ—u³ð wK�« …b¹—u³²�«ò bŠ√ V??ÞU??š …—U??³?F?�« Ác??N?Ð ¨åU??M?¼ p??� Êu??J?ð g??¹œU??ž sŽ nA� UNÐË ¨Ê«dOJMÐ w�«—bOH�« o¹dH�« ¡UCŽ√ W�uJ(« fOz— —Ëd??� rO−% v??�≈ W{—UF*« wFÝ

◊UÐd�« Íb$ ÆŸ ≠ vÝuLOKŽ ÆŒ ≠ ©01’® WL²ð qL²;« s� t½√ Ê«dOJMÐ nA� ¨Èdš√ WNł s� WMÝ nB²M� w??� WOŽUL'«  UÐU�²½ô« rEMð Ê√ Ác¼ VKD²ð w??²?�«  «œ«b??F? ²? Ýô« v??�≈ «d??E?½ ¨2013  «dOCײ�« Èu²�� vKŽ U�uBš ¨ U�UIײÝô« Êu½U� h½ Ì ÓÒ 30 w�«uŠ —«b�≈ w� WK¦L²*« ¨WO½u½UI�« sLC²¹ Íc??�« ¨W??¹u??N?'« Êu??½U??� ULNL¼√ ¨Âu??Ýd??�Ë ÆW�d²A�  UOŠö�Ë W¹uNłË W¹e�d�  UOŠö� s� t½√ pK*« d³š√ t½√ W�uJ(« fOz— `??{Ë√Ë ¡«d??ł≈ ¨WOMI²�«Ë WOKLF�« 5²OŠUM�« s� ¨sJL*« dOž Ê√ s??Ž Àb??% UL� ¨2012 W¹UN½ q³�  U??ÐU??�?²?½ô«  UÐU�²½ô« Ÿu{u� —UŁ√ Ê√ o³Ý w�uJ(« fK−*« u¼ ¨b??O?�d??�« vHDB� ¨ U??¹d??(«Ë ‰b??F?�« d??¹“Ë Ê√Ë ¨WOKš«b�« d¹“Ë l� Y¹b(« bFÐË ¨Ÿu{u*« —UŁ√ s� W�uJ(« s??� VKD²¹ d??�_« Ê√ b??�√ ¨dBMF� bM×�« ÆÂuÝd�Ë Êu½U� h½ 30 w�«uŠ dOC% fOz— “d??Ð√ ¨Vz«dC�« sŽ t¦¹bŠ ‚UOÝ w??�Ë s� WBK�²�*« dOž Vz«dC�« ŸuL−� Ê√ W�uJ(« 30 v??�≈ qBð W??�Ëb??�« …bzUH�  ôËU??I? *«Ë  U??�d??A?�« UNBK�²�ð w²�« Vz«dC�« »U�²Š« ÊËœ r¼—œ —UOK�

dJ�FK� W½UB(« `M� i�d¹ —U³B�«

rNzU݃— s� U¼uIKð w²�« d�«Ëú� «cOHMð Êu�uI¹ qš«œ Èd& W¹dJ�Ž WOKLŽ —UÞ≈ w� ¨5OK�K�²�« l²L²¹ò UL� ÆW¹œUŽ WI¹dDÐ rN²LN0 wMÞu�« »«d²�« tO�≈ Êu{dF²¹ b� U2 W�Ëb�« W¹UL×Ð Êu¹dJ�F�« Ë√ »d{ Ë√  UL−Nð Ë√  UFÐU²� Ë√  «b¹bNð s� Ë√ rN�UN� W�Ë«e� W³ÝUM0 ¨W½U¼≈ Ë√ ·c� Ë√ VÝ …œUH²Ý« V½Uł v�≈ ¨åU¼bFÐ Ë√ UNÐ ÂUOI�« ¡UMŁ√ fH½ s� 5¹dJ�F�«  UN�√Ë ¡UÐ¬Ë œôË√Ë Ã«Ë“√ ¡ôR¼ ÂUN� rJ×Ð Êu{dF²¹ U�bMŽ ¨W�Ëb�« W¹ULŠ V��« Ë√ »dC�« Ë√  UL−N²�« Ë√  «b¹bN²�« v�≈ ÆW½U¼ù« Ë√ ·cI�« Ë√ p�c� ‰Q??�?¹ ôò t??½√ vKŽ …œU?? *« hMð UL� W¹œUŽ WI¹dDÐ Êu�uI¹ s¹c�« Êu¹dJ�F�« UOzUMł w� ¨w½U�½ù« w�Ëb�« Êu½UI�« bŽ«u� «d²Š« l�Ë wMÞu�« »«d²�« ×Uš Èd& W¹dJ�Ž WOKLŽ —UÞ≈ ÆåUNKł√ s� «uÐb²½« w²�« W¹—u�Q*UÐ

WL�U;«Ë WOzUM'« WO�ËR�*« Âb??Ž Ë√ WO�ËR�*« ‰«u??� l??�u??� v??�≈ W??F?Ыd??�« …d??I?H?�« q??I?½Ë ¨W??�œU??F? �« WO½u½UI�« W¹UL(« 5Ð eOOL²�« WŠUðù v�Ë_« …dIHK� Ær¼ËË– UNÐ l²L²¹ w²�« pKðË 5¹dJ�FK� WOHOþu�«  —UŁ√ Êu½UI�« ŸËdA� s� 7 …œU*« Ê√ d�c¹ WM' qš«œ Êu½UI�« ŸËdA� WA�UM� ‰öš ôbł WO�öÝù« ÊËR??A?�«Ë wMÞu�« ŸU??�b??�«Ë WOł—U)« iFÐ —U??ý√ YOŠ ¨Ã—U??)U??Ð 5LOI*« W??ЗU??G?*«Ë `M1 u??¼ U??L?� ŸËd??A??*« ¡U??I? Ð≈ Ê√ v?? �≈ »«u??M??�« nODK�« b³Ž ÁUH½ U??� u??¼Ë ¨5¹dJ�FK� W½UBŠ nKJ*« W�uJ(« fOz— Èb� »b²M*« d¹“u�« ¨w¹œu� …œU*« Ê√ vKŽ b�√ Íc�« ¨wMÞu�« ŸU�b�« …—«œS??Ð W½UBŠ Í√ vKŽ hMð ô Êu½UI�« ŸËdA� s� 7 Æ5¹dJ�F�UÐ W�Uš ‰Q�¹ ô t½√ Êu½UI�« ŸËdA� s� 7 …œU*« hMðË s¹c�« WOJK*« W×K�*«  «uI�UÐ Êu¹dJ�F�« UOzUMł

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš ©01’® WL²ð

t??¹√d??Ð w??M??Þu??�« f??K? −? *« v?? ? �œ√ Ê√ b?? F? ?ÐË 7 …œU?? *« q¹bF²�  UŠd²I0 Âb??I?ð ¨Í—U??A? ²? Ýô« WOzUM'« W??�¡U??�? *« Âb??Ž ‰«b??³? ²? Ý«ò w??� UNKLł√ WO½u½UI�« W??¹U??L?(« ”d??J? ð WGOBÐ 5¹dJ�FK� ”dJ¹ vC²I� ÃU�œ≈ «c�Ë ¨å5¹dJ�FK� WOHOþu�« »«d²�« qš«œ W¹—U'« W¹dJ�F�« WLN*« cOHMð ◊dý ÆåÊu½UIK� UI³Þ wMÞu�« ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« Õd²�« UL� 5¹dJ�F�« W�¡U�� bMŽ 5F²¹ t½√ vKŽ hOBM²�« UNÐ Êu�uI¹ b� w²�« Êu½UIK� WH�U�*« ‰UF�_« sŽ ◊U³C½ô«  UOC²I� vŽ«dð Ê√ rN�UN0 ÂUOI�« ¡UMŁ√ bŽ«u�Ë WOJK*« W×K�*«  «uI�« …dOEŠ w� ÂUF�«


2012Ø06Ø07

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

fOL)« 1775 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

nBð WO�uIŠ W¾O¼  U�Ëd;« dFÝ w� …œU¹e�« åW¹—Uײ½ô« WOKLF�«ò?Ð ÍË«d×Ð ÂUO¼ «b�≈ ÊU�½ù« ‚uI( wÐdG*« e�d*« n�Ë w� …œU???¹e???�« v??K??Ž Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š ŸËdA* åW¹—Uײ½« WOKLF�«å?Ð  U??�Ëd??;« sLŁ ¨W�uJ(« tÐ  b??ŽË Íc??�« ÍœUB²�ô« Õö??�ù« tH�Ë U??� „«—b???²???Ý« v???�≈ …d???O???š_« Ác???¼ U??O??Ž«œ rÚ?K��« vKŽ fJFMOÝ Íc??�« ¨ådO³J�« UN¾Dšå?Ð Ò WI¦�« bIH¹ VFA�« qF−OÝ Íc??�«Ë ¨wŽUL²łô« Íc??�« dOOG²�« w??� WO�U(« W�uJ(« U??¹«u??½ w??� ÆtÐ  bŽË ¨W�uJ(« tðc�ð« Íc??�« —«dI�« ¡u??{ vKŽË «c??¼ s??K??Ž√ ¨åV??O??−??F??�«å???Ð e??�d??*« t??H??�Ë Íc????�«Ë å¡U�*«ò XK�uð Íc??�« ÊUO³�« h½ w� ¨dOš_« r¼—bÐ  U�Ëd;« sLŁ w� …œU¹e�« Ê√ ¨tM� W��MÐ WF�œ ås¹eM³�«òË å‰eO¹b�«ò wðœU� w� 5L¼—œË ·«eM²Ýô« WOF{Ë s??� b??(« q??ł√ s??� ¨…b???Š«Ë rŽb�« V³�Ð ¨W�UI*« ‚ËbM� UNOKŽ błu¹ w²�« u¼ ¨W¹uO(« …œU*« ÁcN� W�Ëb�« tBB�ð Íc�« ÍuDM¹ —«d??�Ë V�«uF�« WÐu�×� dOž W�“U−�ò ¨wŽUL²łô« rK��« œbNð ¨WOIOIŠ dÞU�� vKŽ d??O??³??J??�« ÍœU?????*« o??O??C??�« V??³??�??Ð ¨ö????�√ g??N??�« `z«dA�« VKž√ tNł«uð Íc�« ¨sI²;«Ë b¹«e²*« W�uJ(« fOz— vKŽ Ê√Ë ¨åWOÐdG*« WOŽUL²łô« ¨wMFð  U??�Ëd??;« w??� …œU???¹“ Í√ Ê√ „—b???¹ Ê√ò  «œU¹eÐ jO�³�« sÞ«u*« q¼U� ‰UIŁ≈ ¨UOzUIKð lOLł Èu²�� vKŽ ¨WLzö²� dOžË WK�K�²� ¨UNŽ«u½√ qJÐ ¨WOðU�b)«Ë WO�öN²Ýô« œ«u??*« WMLŁ_« W³�«d� vKŽ W�uJ(« …—b??� ÂbŽ qþ w� ÆåUNO� rJײ�« Ë√ tKLײ¹ Íc????�« ¡V???F???�« Ê√ e???�d???*« `????{Ë√Ë  U�Ëd×LK� tłu*« rŽb�« V³�Ð W�UI*« ‚ËbM� ◊U??³??ð—ô« —U??C??×??²??Ý« - U??� «–≈ ¨w??F??O??³??Þ d???�√ ÁcNÐ U¼dOžË WO�öN²Ýô« œ«u*« W�UJ� ÍuCF�« ÆW¹uO(« …œU*« Ê√ ÊU??�??½ù« ‚uI( wÐdG*« e??�d??*« d³²Ž«Ë w� …œU¹e�« ÊuJÐ WOÐdG*« W�uJ(«  U×¹dBðò sÞ«u*« vKŽ UÐU−¹≈ fJFM²Ý  U�Ëd;« sLŁ W�œUF* WO×DÝË WD�³� …¡«d???� bFð jO�³�« q??�«u??ŽË ·«d????Þ√ U??N??³??O??�«Ëœ 5??Ð VFKð ¨…b??I??F??� ¨…—u�O*« WI³D�«ò Ê√ «b�R� ¨åWOzd� dOžË WOzd� …œU¹e�« d³�√ …—uBÐ qLײð Ê√ ÷dÓ ²H*« s� w²�« ¨W�uJ(«  «—d³� V�Š ¨ U�Ëd;« w� …b¹b'« s�  U�Ëd;« Ác¼ sLŁ UNM� dO³� ¡eł ÍœR¹ ô ŸUłd²Ý« s??� ÊËbOH²�¹ q??Ð ¨’U???)« rN³Oł sL{ UN�öN²Ý« ÃU�œ≈ o¹dÞ sŽ ¡«uÝ ¨UNMLŁ Ë√ ¨U¼dOž Ë√ W�Uš  ôËU??I??* WOHOþË nO�UJð d�M¹ Íc�« ¨l¹d�« œUB²�« —UÞ≈ w� UNM� œUH²�¹ Æåœö³�« œUB²�« s??Ž l???ł«d???²???�U???Ð W???�u???J???(« e???�d???*« V???�U???ÞË ¡V??Ž n??O??H??�??ð q??³??Ý s???Ž Y??×??³??�U??ÐË U??N??ðu??D??š WŽU$ d¦�√ Èdš√ dOЫbð d³Ž ¨W�UI*« ‚ËbM� q¼U� ‰UIŁ≈ s� b¹e� w� V³�²�« ÊËœ ¨WO�UF�Ë w³¹dC�« »dN²�« WЗU×L� ¨jO�³�« s??Þ«u??*« ×U)« v�≈ WÐdN*«Ë WÐuNM*« ‰«u�_« ŸUłd²Ý«Ë œUB²�« s??� b??(«Ë w??ð«c??�« qOGA²�« lO−AðË Æl¹d�«

‫ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻲ ﺑﺎﻟﻴﻘﻈﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺔ ﻭﺭﻓﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ‬

 U�Ëd;« —UFÝ√ w� …œU¹e�« bFÐ UN(UB� dHM²�ð WOKš«b�«

W??�Ëc??³??*«  «œu???N???−???*« —U???L???Ł «c??¼ w???� W????�Ëb????�« ·d????Þ s???� Æå‰U−*« ¨f???¹d???C???�« “d???????Ð√ U???L???� bIF½« Íc???�« ¨¡U??I??K??�« «c??¼ w??� o³�*« dOCײ�« —U???Þ≈ w??� Íc�« ¨„—U??³??*« ÊUC�— dNA� WKDF�« l� WM��« Ác¼ s�«e²¹ WÝUOÝ ZN½ WOL¼√ ¨WOHOB�« w� W??O??�U??³??²??Ý«Ë W???¹“«d???²???Š« ‚«u??Ý_« s¹u9 l³²ð ‰U−� W??O??ÝU??Ý_« œ«u???*U???Ð W??O??K??;« W³�«d* ÈuB� WOL¼√ ¡ö??¹≈Ë  U??łu??²??M??*« W???�ö???ÝË …œu????ł ¨…d??²??H??�« Ác???¼ w???� W??O??z«c??G??�« b¹«e²� ‰U??³??�S??Ð eOL²ð w??²??�« V??�??ŠË Æ„ö????N????²????Ýô« v???K???Ž Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ ÊS� ¨d¹“u�« sŽ 5??K??¦??2 W???�—U???A???� ·d????Ž …—U??−??²??�«Ë W??ŽU??M??B??�« …—«“Ë W??¦??¹b??(«  U??O??łu??�u??M??J??²??�«Ë w??M??N??*« w???M???Þu???�« V???²???J???*«Ë V²J*«Ë w½UDI�«Ë »u³×K� WO×B�« W??�ö??�??K??� w??M??Þu??�« qJý ¨W??O??z«c??G??�«  U−²MLK�  «¡«d????łù« W??Ý—«b??� W³ÝUM� s¹u9 ÊU??L??{ v???�≈ W??�œU??N??�« d??O??�u??ðË ‚«u????Ýú????� r??E??²??M??� s� sÒ?J1Ô U0 UN²O�UHý ◊Ëdý pKN²�LK� WO�U� W¹ULŠ oOI% tð—b�Ë t²�öÝË t²×� w� ÆWOz«dA�« o�Ë ¨¡UIK�« «c¼ bIF½« UL� WOL¼√ v???�≈ dEM�UÐ ¨d???¹“u???�« 5??¹u??²??�??*« v??K??Ž o??O??�??M??²??�« lOLł 5??Ð w??K??;«Ë Íe??�d??*«  U?????�?????ÝR?????*«Ë  «—«œù« s¹uL²�« ‰U−� w� WKšb²*« w½u½UI�« j³C�«Ë W³�«d*«Ë oOI% q????ł√ s???� ¨‚u??�??K??� …b???Šu???�Ë W??L??−??�??M??� W?????¹ƒ— q???šb???ð W????O????�U????F????� s???L???C???ð «c¼ w� WO�uLF�«  UDK��« ÆÊ«bO*« w� Êu??�—U??A??*« ‚d??D??ðË ¨ UHK*« s� œbF� ¡UIK�« «c¼ ŸU???D???� d???O???Ðb???ð q???O???³???� s?????�  «—U???O???Ý W???D???Ý«u???Ð q??I??M??�« ÂUE½Ë m³²�« l¹“uð ¨…d??ł_« W??K??L??'U??Ð —U?????F?????Ý_« l???³???²???ð rOOIð v�≈ W�U{≈ ¨jO�I²�«Ë vKŽ …c???�???²???*«  «¡«d?????????łù« r??O??�U??�_«Ë  ôU??L??F??�« bOF�  ULOKF²�« cOHMð q???ł√ s??� W�d²A*« W¹—Ëb�« w� …œ—«u�« WOKš«b�« Íd??¹“u??� …d??O??š_« nOMB²Ð WIKF²*« WŠUO��«Ë ¡«u??¹ù«  U�ÝR� W??³??�«d??�Ë ÆwŠUO��«

¡U�*«

W¦�U¦�« W??ł—b??�« s� 5�dB²*« ÊöŽù« r²¹ r�ò –≈ ©10?�« rK��«® ¨WŽU��« bŠ v�≈Ë ¨UIKD� UNMŽ ¨5þuE;« ¡ôRN� nO� Í—b½ ô 61 r??¼œb??Ž “ËU??−??²??¹ r??� s??¹c??�« UNÐ rKF�« rNGKÐ Ê√ ¨UB�ý ÆÆåøU¼“UO²ł«Ë Ê√ W????�U????Ýd????�« X?????�U?????{√Ë s??L??C??²??ð 5???×???łU???M???�« `????z«u????� …dO�*« VðUJ*« ¡UCŽ√ lOLł ¨…b??łË w� 5KDF*«  UOFL' Èd??š√  U??E??Šö??� v???�≈ W??�U??{≈ √b³� ‰ULŽ≈ ÂbFÐ rJ(« “eFð vKF�ò Æ’dH�« R�UJðË W¼«eM�« 5׳UM�« œbŽ mKÐ ¨‰U¦*« qO³Ý W???Žu???L???−???*« w?????� 5???Þd???�???M???*« ≠ 5KDF*« s¹“U−LK� WOMÞu�« U� Í√ ¨UB�ý 45 …b??łË Ÿd??� Ác¼ w� 5Þd�M*« nB½ »—UI¹ …«—U³� w� rNM� 40 ¨WŽuL−*« WFЫd�« Wł—b�« s� wMIð bŽU�� ¨Êu??�U??³??�« `??$Ë ©5????�« r??K??�??�«® Ác??¼ V??²??J??� Êu??K??¦??1 s???¹c???�«Ë 5�dB²*« …«—U³� w� WŽuL−*« WOFL'« U???�√ ©10??????�« r??K??�??�«®  «œU??N??A??�« w??K??�U??( W??O??Ðd??G??*« UNOÞd�M� s� `−M� 5KDF*« rNM� ÊU??M??Ł« q¦1 ¨UB�ý 12

©ÍË«eL(« bL×�®

Ê«dOJMÐ W�uJŠ tłË w� ÃU−²Šô« W�—Ë ÊËdNA¹ qIM�« uOMN�  UÐUIM�«ò Ê√ «b�R� ¨å`O×B²�« …dO��ò —«d� …œU¹e�« …bAÐ i�dð n�UײK� WKJA*« WOMN*« …œU� qJA¹ WÞU�Ð qJÐ t½_ ¨‰«Ë“UJ�« sLŁ w� ÆårNO�≈ W³�M�UÐ WOÝUÝ√ W�uJ(« ‚öž≈ …bAÐ „Ëd³� »dG²Ý«Ë VKD*«ò Ê≈ ‰U�Ë ¨qIM�« wOMN� l� —«u(« »UÐ Ó `²�Ë …œU¹e�« —«d� sŽ lł«d²�« u¼ wÝUÝ_« ‚uIŠ W¹u�ð ÊUL{Ë 5OMN*« l� œUł —«uŠ ÆåW¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« ¨5OMN*« 5IzU��« ¨…dł_«  «—UO�� ÍuN'« fK−*« ÷u�¹Ë s??N??*«Ë  ôËU??I??L??K??� ÂU??F??�« œU??%ö??� l??ÐU??²??�« WOłU−²Š«  UH�Ë ©fOL)«® ÂuO�« ¨»dG*UÐ  UO��UD�« ·u�Ë  UD×� lOLł w� t¹—«c½≈ v�≈ 7?�« WŽU��« s� ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� lÞUI�« rNC�— s??Ž dO³F²K� ¨UŠU³� 9????�« W??³??�U??D??*Ë  U???�Ëd???;« —U???F???Ý√ w???� …œU???¹e???�« ÆUNMŽ Í—uH�« lł«d²�UÐ W�uJ(«

…d??²� —œUI�« b³Ž s¹“U−*« s� WŽuL−� tłË W???�U???Ý— …b?????łË w????� 5??K??D??F??*« W?�uJ(« fOzd� WOłU−²Š« WKL'UÐ  U??�Ëd??šò UNŽu{u� w� n??O??þu??²??�«  U???¹—U???³???� w???� ¨å…b??łË w� WOK;«  UŽUL'« W??¹d??¹b??*« Êö????Ž≈ b??F??Ð …d??ýU??³??� sŽ WOK;«  UŽUL−K� W�UF�« —U³²šô« w??� 5�u³I*« W??×??zô —U³²šô« v�≈ s¹uŽb*«Ë wÐU²J�« w� nOþu²�«  U¹—U³* ÍuHA�«  dł w²�« WOK;«  U??ŽU??L??'« ¨W??¹d??¹b??*« V??�??ŠË Æd??¹U??M??¹ w??� 5×ýd*« ¡UŽb²Ý« r²OÝ t½S�  «—U³²šô« “UO²łô 5׳UM�«  ôU??L??F??�« ·d???Þ s??� W??¹u??H??A??�« Ác??¼ X??L??E??½ w???²???�« r???O???�U???�_«Ë Æ U¹—U³*« ÊË“U???−???*« ¡ôR????¼ d??³??²??Ž«Ë åW??³??¹d??žò Z??zU??²??M??�« Êu??K??D??F??*« W�öŽ s� d¦�√ ÊuŠdD¹ rN²KFł s� W??Žu??L??−??� ‰u???Š ÂU??N??H??²??Ý« Ác¼ X³ŠU� w²�«  «¡«d???łù« ZzU²½ sŽ ÊöŽùUÐ «¡bÐ ¨…«—U³*« tłË w� UNײ� r²¹ r� …«—U³� …«—U³0 d�_« oKF²¹Ë ¨ÂuLF�«

X½«œË—U²Ð wzU� ŸËdA� w� oOIײ�UÐ W³�UD*«  ôö²šô«Ë  U??�Ëd??)« sŽ ¨ŸËd??A?*« vKŽ WF�u*« ·«d??Þ_« X�Ë w� ¨ŸËdA*« «c¼ “U$≈ UN�dŽ w²�« WOLOEM²�«Ë WO�U*« fOz— VBM� t�H½ Êü« w� qGA¹ Íc??�« ¨fOzd�« T²� U� ÷«d??ž_ ŸËd??A? *« ‰öG²Ý« vKŽ qLF¹ ¨w??ŽU??L?'« fK−*« ÊU�d( U¼—UNý≈ r²¹ W×Ы— W�—Ë Á–U�ð«Ë ¨WC×� W¹uÐU�²½« wI��« ŸËdA� s� …œUH²Ýô« s� WOÐU�²½ô« d??z«Ëb??�« iFÐ ¨—U?? Þù«≠ ‚U??H? ðô« t??�«d??²?Š« Âb??Ž p??�– w??� UNO�e¹ ¨jOIM²�UÐ —U²J¼ 200 wIÝ vKŽ —UB²�ô«Ë «—U²J¼ 420 …œUH²ÝUÐ ÆjI� WÐU−²Ýô« fOzd�« i�dÐ ÊUO³�« œb½ ¨t�H½ ‚UO��« w�Ë ÂUŽ lLł bIF� WO½ËUF²�« wÞd�M�  öÝ«d� s� b¹bFK� cM� bIFM¹ r� Íc���« ¨WOFL'« V²J� »U�²½« …œU??Žù jGC�« w� UłdŠ dOš_« b−¹ ô X�Ë w� ¨2004 …bŽU�0 ¨qzUÝu�« W�UJÐ ¡UD�³�« 5ŠöH�« vKŽ lO�uð vKŽ r??¼—U??³?łù ¨W??ŽU??L?'« wHþu� iFÐ W¹UJý l�— v�≈ ¡ôR¼ —œUÐ ULK� –≈ ¨WOÐU²�  ô“UMð åozUI(« fLÞò v�≈ ŸËdA*« vKŽ 5�dA*« bLF¹ ŸUL²Ýô« ÂbŽ v�≈Ë ŸËdA*« dO�Ð WIKF²*« ULK� 5Þd�M*« V�UD�Ë ¡«—¬ v�≈ W?? ½“«Ë  U??O?B?�?ý X??K?Š r??²?ð Y??O? Š ¨W??I? D? M? *U??Ð  öHŠ W�U�≈ p�– ‰Ó bÓ Ð ¨W?? ?šœU?? ?Ð ‰U?? ³? ?I? ?²? ?Ý« …—U??¹“ ¡U??M? Ł√ l??�Ë UL� w??J? ¹d??�_« d??O? H? �? �« d?? ??¹“ËË o?? ÐU?? �? ?�« w??� ¨W?? ? Šö?? ? H? ? ?�« ¨5IÐUÝ 5??²?�Ë ÆWIDMLK�

¨f??¹d??C??�« w??�d??A??�« U???Žœ d???¹“Ë Èb???� »b??²??M??*« d???¹“u???�« ¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¨WOKš«b�« wKײ�« …—Ëd{ v�≈ ¨◊UÐd�« w� Í√ o¹uD²� W�“ö�« WEIO�UÐ s� W??ŽËd??A??� d??O??ž W???Ý—U???2 Ë√ «—UJ²Š« Àb% Ê√ UN½Qý —«d� dŁ≈ ¨—UFÝ_« w� WЗUC� —UFÝ√ w� …œU??¹e??�« W�uJ(« Æ U�Ëd;« w??� ¨f????¹d????C????�« ‰U???????�Ë ÂU??�??�√ ¡U????݃— l??� ŸU??L??²??ł« W????¹œU????B????²????�ô« ÊËR???????A???????�« rO�U�√Ë  ôULŽ w� oO�M²�«Ë WOF{u�« Ác???¼ò Ê≈ ¨»d??G??*« ÊUL{ vKŽ ’d??(« VKD²ð …œU??¹e??�« Ác??¼ ”U??J??F??½« l³²ð  U�b)«Ë œ«u*« —UFÝ√ vKŽ W×KB*« …U�u� vKŽ qLF�«Ë WOKOK% d??¹—U??I??²??Ð W??¹e??�d??*«  U??O??D??F??� ÍQ?????Ð U????¼—U????³????š≈Ë «c???N???Ð q????L??? Ó ?²????×????�Ô q????K????š Ë√ Æå’uB)« Ê√ f???¹d???C???�« `??????{Ë√Ë —UFÝ√ w� …dOš_«  «œU¹e�«ò ô≈ f??J??F??ð r????�  U?????�Ëd?????;« ŸU???H???ð—ô« w??³??�??½ b???ł q??J??A??Ð —U??F??Ý_« t??²??�d??Ž Íc???�« ÂU??N??�« U� ¨w²�« œ«u??*« ÁcN� WO*UF�« qJAÐ rŽb�« s� bOH²�ð X�«“ tð«– X�u�« w� «“d³� ¨ådO³� vKŽ UO�UŠ qLFð W�uJ(«ò Ê√ WÝ«—œË …b¹bł WЗUI� œUL²Ž« UÎ �«bN²Ý« všu²ð  «—u??B??ð s� …bOH²�*«  U¾HK� q?Ó ?¦??�√ ÂUE½ Õö??�≈ —U??Þ≈ w� rŽb�« ÆåW�UI*« «c¼ w� ¨f¹dC�« dÒ?�–Ë Z�U½d³�« 5�UC0 ¨—U???Þù« v????�≈ w??????�«d??????�« w????�u????J????(« WOF¹dA²�«  U???O???�ü« q??O??F??H??ð vKŽ ÿUH×K� W??O??ðU??�??ÝR??*«Ë 5MÞ«uLK� WOz«dA�« …—b??I??�« j³{Ë 5JKN²�*« W¹ULŠË lOL' Íb??B??²??�«Ë —U???F???Ý_« W??ŽËd??A??*« d??O??ž  U???Ý—U???L???*«  U??¾??H??�« …œU???H???²???Ý« ÊU???L???{Ë w�uJ(« rŽb�« s� W�bN²�*« ÆWOÝUÝ_« œ«uLK� …—Ëd{ò vKŽ d¹“u�« œbÒ ýË …c�Ó Ò ?²*«  «¡«d????łù« W³�«u� hB�*« r??Žb??�« ‰U??−??� w??�  «¡UHŽù«Ë WOÝUÝ_« œ«uLK� wIOIŠ q??O??F??H??²??Ð W??O??�d??L??'« ‚u??�??K??� W??L??E??M??*« 5??½«u??I??K??� w� q�«u²�Ë r??z«œ b??ł«u??ðË 5J9 vM�²¹ v²Š ¨Ê«b??O??*« s� …œU??H??²??Ýô« s??� 5MÞ«u*«

dBMF�« bM×�«Ë f¹dC�« w�dA�«

 U¹—U³�  U�Ëdš ÊËdJM²�¹ …błË uKDF� WOK;«  UŽUL'« w� nOþu²�« w� U??×??$ ¨W??Žu??L??−??*« V??²??J??� r??K??�??�« ® 5??�d??B??²??*« …«—U???³???� WOK;« WŽuL−*« U??�√ ¨©10?????�« `??−??M??� 5??K??D??F??*« s??¹“U??−??L??K??� V²J� Êö??¦??1 ÊU??B??�??ý UNM� ÆåWŽuL−*« W¦�U¦�« W??E??Šö??*« oKF²ðË s??� w??M??I??ð b???ŽU???�???� …«—U????³????0 w� `$ w²�« ¨WFЫd�« Wł—b�« ¨UB�ý 89 wÐU²J�« UN½Uײ�« WBB�*« V�UM*« Ê√ 5Š w� ÊU�Ë ÆÆjI� V�UM� 8 w¼ UN� d�u²�« …«—U³*« Ác¼ ◊Ëd??ý s� b??¼U??F??� b????Š√ s???� Âu???K???Ðœ v??K??Ž  UBB�ð w� wMN*« s¹uJ²�« d???�_« w???� V???¹d???G???�«Ë ¨…œb???×???� Ác??¼ w??� 5??×??łU??M??�« n??B??½ Ê√ WŽuL−*« w� ÊuÞd�M� …«—U³*« ≠ 5KDF*« s¹“U−LK� WOMÞu�« qI½ r??� Ê≈ ¨rNKłË …b??łË Ÿd??� Ác??¼ v??K??Ž ÊËd??�u??²??¹ ô ¨r??N??K??�  U�uKF*« V??�??ŠË Æb??¼«u??A??�« rNðU×Oýdð «u�b� bI� …d�u²*« Í—«œ≈ bŽU�� …«—U??³??� “UO²łô r??²??O??� ¨W???F???Ыd???�« W????ł—b????�« s???� …«—U??³??� “U??O??²??łô r??¼ƒU??Žb??²??Ý« r¼d�uð ÂbŽ rž— ¨wMIð bŽU�� ÆW�“ö�« ◊ËdA�« vKŽ

4

”UIKÐ bFOÝ X½«œË—Uð WBB�*« ÁUOLK� åX??M?¹“u??ŠU??ðò WO½ËUFð u??Šö??� V??�U??Þ w??Š«u??{≠ å5??F?�« Ÿd??A?�ò WŽULł w??� W??O?Ž«—e??�« ÷«d??žú??� WIH� w� oO�b²�«Ë ’Uײ�ö� W�Uš WM' œUH¹UÐ ≠X½«œË—Uð WOJ¹d�√ WLEM� ·dÞ s� ‰uL*« ¨jOIM²�UÐ wI��« ŸËdA� “U$≈ WHKJ²Ð ¨WO�u�« …—«“u�« WO½«eO� s� w�U{≈ w�U� rŽœË ©.uÝ® ÆrO²MÝ ÊuOK� 920 »—UIð WO�ULł≈ WLEM*« s?? Ž —œU?? ?� ÊU??O? Ð w?? � ¨Êu?? Šö?? H? ?�« ‰¡U?? �? ?ðË W��½ vKŽ å¡U??�?*«ò d�u²ð ¨WŠöHK� WOÞ«dI1b�« ¨ŸËdA*« «c¼ nM²J¹ Íc�« å÷uLG�«ò sŽ ¨tM� ¨s�e�« s� bIŽ u×½ q³� t²�öD½« XODŽ√ Íc�« - w²�« WOzU*« »U??I?Ł_« ‰U??G?ý√ Ê√ W�Uš ¨’«u)« iF³� WFÐUð „ö�√ qš«œ U¼dHŠ v�UM²ð ¨…e−M Ó Ô*« WOzU*« VOÐU½_« V½Uł v�≈ Æ—UÞù« «c¼ w� Ÿu{u*«  öLײ�« dÓ ²�œË rNðU�«d²ý« dOB� sŽ nAJ�UÐ «u³�UÞ UL� W³�MÐ WBK�²�*«Ë ¨ŸËd??A? *« w??� WO�U*« Õö� q� Ê√ p�– ¨WzU*« w� 40 U� l??�b??Ð Â e?? ? �√ ◊d??�? M? � r¼—œ n�√ 12 »—UI¹ ÆbŠ«u�« —U²JN�« sŽ ÊUO³�« dJM²Ý«Ë V?? ²? ?J? ?*« åX?? ? ?L? ? ? �ò ¨—UL¦²Ýö� Íu??N?'« WN'« d??³Ó ?²?F?¹Ô Íc?? �« v??K??Ž W?? ??O? ? ?�u?? ??�« b?? ?Š√Ë W??O? F? L? '« ‘uMš√ e¹eŽ

—«dI�« «c¼  c�ð« b�Ë ¨å`O×B²�« …dO��å?Ð YOŠ ¨WO�uÞ  UŽUÝ X??�«œ  «—ËU??A??� bFÐ l� UN²−N� bOFBð v�≈ ·«dÞ_« iFÐ XŽœ Ò W�dŠ qA¹ wMÞË »«d{≈ ÷u�Ð W�uJ(« l�Ë ¨dOš_« w� sJ� ¨Êb??*« lOLł w� qIM�« rOEMð vKŽ n�Uײ�«  U??½u??J??� 5??Ð o??�«u??ð X�Ë v??�≈ »«d????{ù« W???�—Ë q??O??łQ??ðË …dO�� ÆoŠô s� WOÐUIM�«  U¾ON�« n�U×½ qJA²¹Ë ¨w�dD�« qIM�« wOMN* WOMÞu�« W??O??�«—b??H??�« œU%« ¨5O�UGAK� wÞ«dI1b�« ÂUF�« œU%ô« WOÐdG*« WÐUIM�« ¨»dG*UÐ WOMN*«  UÐUIM�« ÆqGAK� WOMÞu�« WO�«—bH½uJ�«Ë qIM�« wOMN* wMÞu�« VðUJ�« ¨„Ëd³� VOFýuÐ ‰U�Ë ¨5O�UGAK� w??Þ«d??I??1b??�« ÂU???F???�« œU???%ö???� —U??F??Ý√ w???� …œU????¹e????�« —«d?????� Ê≈ å¡U???�???*«ò????� –U�ð« v�≈ w�Ozd�« l�«b�« u¼ ÊU�  U�Ëd;«

U³�UÞ 13 WL�U×� qOłQð ÊUOBF�« WLN²Ð 5FÐU²� …dDOMI�« w� …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� w??�  U??¹U??M? '« W??�d??ž  —d?? � 13 W??L? �U??×? � q??O? łQ??ð ¨f?? ?�√ ÕU??³? � ¨…d??D? O? M? I? �« w??� rN� X??N? łË b??� X??½U??� WKOIŁ r?? ÓN?Ô ? ?²?Ð 5??F? ÐÓ U??²? �Ô U??³?�U??Þ wF�U'« w??(« U??N?�d??Ž w??²?�« …d??O? š_« À«b?? ?Š_« b??F?Ð ÆWOM�U��« tOłuð Âb?? Ž v??K?Ž ¡U??M? Ð q??O?łQ??²?�« —«d?? � ¡U?? łË w� 5²FÐÓ U²Ô*« ¨åÆ» ÆŒåË åÆŸ Æ√ò 5²³�UDK� ¡UŽb²Ý« U³�UÞ 11 błu¹ 5Š w� ¨Õ«d??Ý W�UŠ w� t�H½ nK*« s−��« w� wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« dOЫbð s??¼— ÊËd??š¬ 3 s??� d??¦?�√ cM� ¨Êu??{u??�?¹ YOŠ ¨…dDOMIK� w??½b??*« ÆÂUFD�« sŽ UŠu²H� UЫd{≈ ¨lOÐUÝ√ 5KI²F*« W³KD�« ŸU�œ W¾O¼ bIFð Ê√ —dI*« s�Ë  U�Ëdš tðd³²Ž« U� vKŽ ¡uC�« jOK�²� WO�U×� …Ëb½ U� «c??�Ë ÍbONL²�« Y׳�« qŠ«d� XÐUý  «“ËU?? &Ë w²�« Íu??M? F? *«Ë w�HM�« V??¹c??F?²?�« ‰U??J?ýQ??Ð t??²?H?�Ë Ë√ …dDOMI�« s�√ W¹ôË qš«œ ¡«uÝ ¨W³KD�« UN� ÷dFð ÆWM¹b*« fH½ w� ¨åœ«uF�« s−Ýò w� å¡U�*«ò XK�uð ÊUOÐ w� ¨W³KD�« u�U×� »dŽ√Ë …—œU??³? � Âb??Ž b??¹b??A? �« r??N?Ыd??G?²?Ý« s??Ž ¨t??M? � W��MÐ ÁuLÝ√ U� ·UI¹ù qłUF�« qšb²�« v�≈ WOLÝd�«  UN'« ÊuKI²F*« UN{u�¹ w²�« åwŽUL'« —Uײ½ô«ò WOKLŽ 5�%Ë ‰ƒu??�?�Ë œU??ł —«u??Š `²� d³Ž ¨dAŽ b??Š_« V�UDLK� WÐU−²ÝôUÐ ¨WOM−��« W�ÝR*« qš«œ rNF{Ë ”—b??L?²?�«Ë VO³D²�«Ë W¹cG²�UÐ WIKF²*« WDO�³�« ÆÂULײÝô«Ë ¡«Ëb�«Ë b� qOHÞ s??Ы WF�Uł W³KÞ s??�  «d??A?F?�« ÊU??�Ë w� ÂUFD�« sŽ UЫd{≈ ¨ÂdBM*« Ÿu³Ý_« w� ¨«u{Uš «œ ¨…dDOMI�« w� qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�« dI� ¨rNzö�“ ‰UI²Ž« —«dL²Ý« vKŽ UłU−²Š« ¨«bŠ«Ë U�u¹ WÐU−²Ýô« Âb??Ž W�UŠ w??� ¨ÊuLB²F*« W³KD�« œb??¼Ë ÂU??F?�« Ÿ—U??A? �« w??� Õu??²?H?� ÂU??B?²?Ž« ¡b??³? Ð ¨r??N?³?�U??D?* ¨…œËb×� dOž W¹ËUš ¡UF�√ W�dF� ‰öš s� bOFB²�UÐË w²�« W¹—uB�«  UL�U;«ò ÁuLÝ√ U� n�uÐ «u³�UÞË lLI�« WÝUO�� 5C¼UM*« ¡U�dA�« 5K{UM*« oŠöð …œ«—≈ v??K? Ž W??¹U??�u??�« ÷d?? ?�Ë  U?? ¹d?? (« …—œU?? B? ?�Ë ÆåVFA�« Èb� v�Ë_« W�dG�« w� oOIײ�« w{U� Ê√ d�c¹Ë w� ¨ÕdÒ ? ?� b??� ÊU??� …dDOMI�« w??� ·UM¾²Ýô« WLJ×� 5³�UD�« WFÐÓ U²� ÂbFÐ ¨W??�U??Šù« —«d??� w� ¨oÐUÝ X??�Ë o¹dD�« w� ¡wý l{Ë qł√ s� åÆ” ÆÕ ÆŸåË åÆÕ ÆÂò b¹bN²�«Ë U¼dOÝ WK�dŽË  ö�UM�« —Ëd??� oOF¹ ÂUF�« dOG�« sJ�� vKŽ Âu−N�« W�ËU×�Ë W¹UMł »UJð—UÐ W¹œU� dzU�š ‚U(≈Ë Õö��UÐ Õd'«Ë »dC�«Ë öO�  «uI�« ‰U??ł— W½U¼≈ qł√ s� rN²FÐU²0Ë dOG�« pK0 rNIŠ w� nMF�« »UJð—«Ë rNKLŽ rNz«œ√ ¡UMŁ√ WO�uLF�« d��Ë VOOFðË V¹d�ðË ÊUOBF�«Ë —«d�ù« o³Ý l� w� Õö??�?�« qLŠË W�UF�« WFHMLK� WBB�� ¡U??O?ý√ ’U�ý_« W�öÝË ÂUF�« s�ú� «b¹bNð qJAð ·Ëd??þ Æ`K�*« dNL−²�«Ë V�UD�« WFÐU²� ÂbŽ v�Ë_« W�dG�« w{U� —d� UL� Õö��UÐ Õd'«Ë »dC�«Ë —Ëd*« WK�dŽ qł√ s� åÆ≈ Æ„ò rNÒ?²�UÐ t²FÐU²0Ë dOG�« pK0 W¹œU� dzU�š ‚U??(≈Ë Æ ƟòË åÆ√ Æ≈ò s� q� WFÐU²� X9 5Š w� ¨Èd??š_« åÆ‚ Æ√òË åÆ  Æ— ÆŸåË åÆà Ɨ ÆŸåË åÆË ÆÕåË åÆ» Æ√òË åÆŒ rNÒ?²�« lOL−Ð å» ÆŒòË åÆŸ Æ√ò 5²³�UD�« «c�Ë åÆÁ ÆÂòË W¹œU� dzU�š ‚U(≈ WH�U�� ¡UM¦²ÝUÐ ¨rNO�≈ WÐu�M*« ÆdOG�« pK0

W²ÝuÐ bLŠ√ W???�—Ë w???�d???D???�« q??I??M??�« u??O??M??N??� d???N???ý√ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ tłË w� ÃU−²Šô« —UFÝ√ w� …œU¹e�UÐ oKF²*« dOš_« U¼—«d� b{ w� WH×−� …œU¹e�« Ác¼ s¹d³²F� ¨ U�Ëd;« rNF� Íb???ł —«u???Š `??²??� v???�≈ 5???Ž«œ ¨r??N??I??Š 5ÐË rNMOÐ WO�ö)« U¹UCI�« lOLł wD� ÆW�uJ(«  U¾ON�« n�U% —d� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ¨»dG*UÐ w�dD�« qIM�« ŸUDI� WK¦L*« WOÐUIM�« ¨©¡UŁö¦�«® f�√ ‰Ë√ s� …dšQ²� WŽUÝ w� bL×� Ÿ—U??ý w� WOłU−²Š« …dO�� ÷uš vKŽ UłU−²Š« ¨q³I*« 5MŁô« Âu¹ ”œU��« Æ U�Ëd;« —UFÝ√ w� …œU¹e�« WOŽ«b�« fL)«  UÐUIM�« ÊUOÐ n�ËË …uD)« Ác¼ q³I*« 5MŁô« Âu¹ …dO�� v�≈

œdDð ¡UCO³�« w� w�½dH�« rOKF²K� W�ÝR� ¡UÐx� WOFLł r¼ƒUO�Ë√ fÝ√ cO�öð Z�U½d³�« Ê_ ¨«œb??N??� w??Ý«—b??�« Ê≈ Êu???�u???I???¹ Íc??????�« ¨w?????Ý«—b?????�« WÝ«—b�« rN�u�¹ ô ÁuIKð r¼¡UMÐ√ t½_ ¨”—«b*« s� ŸuM�« «c¼ w� ô≈ t� W�öŽ ô i×� w�½d� Z�U½dÐ ÆwÐdG*« rOKF²�UÐ bIŽ Ê√ ÊË—dC²*« `??{Ë√Ë vKŽ qF� œd� ¡Uł wÝ—b*« …UO(« ”—bL²�« n¹—UB� w�  «œU¹e�« w� WÝ—b*« UNðd�√ Ê√ o³Ý w²�« ÷d??²??Ž« w??²??�«Ë ¨w???{U???*« ÂU??F??�« UO½u½U� U{«d²Ž« ¡UÐü« qł UNOKŽ W??Žu??L??−??*« …—«œ≈ l????�œ U??O??½b??�Ë s� …dGB� WM' ‰U³I²Ý« v??�≈ sŽ 5K¦2 —uC×Ð ¨5LB²F*« ÷ËUH²�« bB� ¨WOK;« WDK��« lOLł w{d¹ qŠ v�≈ ‰u�u�«Ë q??�u??²??�« - Y???O???Š ¨·«d?????????Þ_« iOH�ð w??� q¦L²ð W−O²½ v??�≈ w� œbײ²� qO−�²�« n¹—UB� ÆUL¼—œ 4650 å¡U?????�?????*«ò X????K????B????ð« b???????�Ë w� ¨åW??�U??�ù«ò ”—«b??� WŽuL−0 VzUM�« ¨w½u½UI�« UNK¦2 h�ý ¨Ê«d??O??J??M??Ð e??¹e??Ž w???�U???;« U??N??M??Ž oKF²*« —«d??I??�« h??½ vKŽ l??�u??*« ¨cO�ö²�« qO−�ð …œU??Ž≈ i�dÐ Ê√ t??M??J??1 ô t???½√ `???{Ë√ Íc????�«Ë ’u??B??�??Ð `??¹d??B??ð Í√ w??D??F??¹ UL� ÆW???L???J???;« w???� ÃËd?????¹ n??K??� WOHðUN�« ÂU�—_UÐ …b¹d'« XKBð« W�ÝR*« …—«œ≈ UN²F{Ë w??²??�« X???½d???²???½_« v???K???Ž U???N???F???�u???� w????� ÊËb????Ð Êd?????¹ q????þ n???ðU???N???�« Òs???J???� ÆWÐUł≈

«c¼ W�U�ù« cO�öð ¡UO�Ë√Ë ¡U??Ь bM²�¹ t??½_ ¨åw??¼«u??�«å???Ð d¹d³²�« ¨Êu??½U??I??�« UNMLC¹ ‚u??I??Š v??K??Ž ¡UÐP� rNIŠ s??� Ê√ —U³²Ž« vKŽ …œU¹e�UÐ b¹bM²�«Ë WOFLł fOÝQð ÆrNzUMÐ√ ”—b???9 n??¹—U??B??� w??� …œU????Ž≈ W???�???ÝR???*« i????�— ÂU??????�√Ë ÊË—dC²*« b�√ ¨cO�ö²�« qO−�ð q(  U???ŽU???L???²???ł« «Ëb???I???Ž r???N???½√ Ác???¼ X????½U????�Ë ÆU????????¹œË q???J???A???*« bFÐ sJ� ¨WOÐU−¹≈  UŽUL²łô« W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« …œËUF� rOKF²�«  U�ÝR� vKŽ ·«d??ýù« w??�u??B??)« r??O??K??F??²??�«Ë w?????�Ë_« W??¹u??N??'« W???O???1œU???�_« …d???¹b???0Ë «u??¾??łu??� ¨Íu????J????²????�«Ë W??O??Ðd??²??K??� Ê√ t²�öš ¨i??�U??M??� »U??D??šò???Ð UN� WDKÝ ô W¹uN'« WO1œU�_«ò dOž ¨W¹uÐd²�« W�ÝR*« Ác¼ vKŽ œËbŠ sŽ Wł—U)«Ë UN� WFÐU²�« ÆåUN�UB²š« qO−�²�« i??�— —«d??� ‰U??ÞË ¨W??F??З_« WOFL'« ¡U??C??Ž√ ¡U??M??Ð√ VðUJ�UÐË UN�OzdÐ d�_« oKF²¹Ë s¹c�« ¨t³zU½Ë Á—UA²��Ë ÂUF�« …UOŠ bIŽ vKŽ lO�u²�« «u??C??�— ¨w??K??š«œ Êu??½U??I??� b??¹b??ł W??O??Ý—b??� s� cOLK²�« Êu½UI�« «c??¼ Âd×¹Ë w� WO�«u*« WM��« w� qO−�²�« w??�«u??�« Ë√ »_« Z??²??Š« «–≈ W??�U??Š 5KzU�²� ¨…—«œù«  «—«d??� vKŽ d³Ž ¨W??O??�u??�« …—«“u????�« —Ëœ s??Ž —Ëœ s???ŽË ¨W??¹u??N??'« U??N??(U??B??� q³I²�� W¹ULŠ w� W³�«d*« s' r¼—U�� `??³??�√ s??¹c??�« rN�UHÞ√

» ÆÁ ”—«b?????� W???Žu???L???−???� X????�U????� w� w�½dH�« rOKF²K� åW??�U??�ù«ò s� WŽuL−� œdDÐ ¡UCO³�« —«b�« r??¼—u??�√ ¡U??O??�Ë√ f??Ý√ cO�ö²�« Ê√ bFÐ ¨W�ÝR*« w� ¡UЬ WOFLł UN½uLC� rNzUÐü  «���«c½≈ XNłË rNO� »u??žd??� d??O??ž r??¼¡U??M??Ð√ Ê√ …œU??ŽS??Ð r??N??� `??L?Ó ?�??¹Ô s???� t???½Q???ÐË Æq³I*« ÂUF�« w� qO−�²�« W�ÝR*« —«d� ¡U??Ðü« d³²Ž«Ë rÒ M¹ rNzUMÐ_ wH�Fð œdÞò WÐU¦0 —dC�« ‚U(≈ w� WOIOIŠ WO½ sŽ rOKF²�« W�ÝR� Ê√ U??*U??Þ ¨r??N??Ð Ÿ«b¹≈ ‰Uł¬ Ê√ rKFð w¼Ë tðc�ð« rOKF²�«  U�ÝR� w�  öO−�²�« «u�U� UL� ¨åXN²½« b� w�½dH�« jzU(« ÷d??Ž »dC¹ —«d??�ò t??½≈ Ê√ —U??³??²??Ž« vKŽ ¨Êu??½U??I??�« f??Ý√ Ê√Ë Í—u²Ýœ oŠ u¼ rOKF²�« oŠ WÐU¦0 W�ÝR*« tOKŽ X�b�√ U� ¨rNzUMÐ√ o¹dÞ sŽ ¨rNM� ÂUI²½« WOFLł fOÝQð vKŽ «u�b�√ rN½_  —d???Ð b???�Ë ÆåU???½u???½U???� …d??ÓÒ ?????ÞR???�Ô Íc??�«Ë qKF*«ò ¨U??¼—«d??� W�ÝR*« …œU????Ž≈ i???�d???Ð ¨åt???O???� W???F???ł— ô ¡UÐP� rN½uJÐòË ¨cO�ö²�« qO−�ð b¹bM²�UÐ WM��« WKOÞ «uH�u²¹ r� WOÝ—b*« n¹—UB*« w� …œU¹e�UÐ …œuł Èb�Ë VO�UÝ_« t¹uA²ÐË W¹UG�« ÊQÐË ¨WŽuL−*« w� rOKF²�« ‚U(≈ w¼ Ác¼ t¹uA²�« WKLŠ s� ÆåW�ÝR*« …—uBÐ —dC�« W??O??F??L??ł u??�??ÝR??� n?????�ËË

Êu−��« …—U¹“ Âe²Fð l¹dA²�«Ë ‰bF�« WM' w� ¨¡UM−��« UNO� gOF¹ w²�« ŸU??{Ë_« WIOIŠ vKŽ fK−� w??� l??¹d??A?²?�«Ë ‰b??F? �« WM' ÂbI²ð Ê√ —U??E?²?½« Æt??�?¹—U??ð b??F?Ð œb??% r??� ¨Ÿu??{u??*« w??� VKDÐ »«u??M? �« —œUB� s� ¨å¡U�*«ò XLKŽ ¨qB²� ‚UOÝ w�Ë d¹b� ¡UHŽ≈ - t??½√ ¨Êu−��« …—«œ≈ q??š«œ s� ¨t??�U??N?� s??� ”U??M? J? � w??� å2 ‰ôu?? ?ðò s??−? Ý d¹b*« VOBMð -Ë ¨5??Žu??³?Ý√ w??�«u??Š q³� d??¹b??� 5??O?F?ð —U??E? ²? ½« w??� ¨t??K? ×? � Íu??N? '« V¹dG�« Ê√ UNð«– —œUB*« X�U{√Ë Æb¹bł d¹b*« VzU½ u¼ ¨qIF*« fOz— Êu� d�_« w� rNOKŽ ¡«b??²??ŽôU??Ð Êu??O?H?K?�?�« t??L? N? ð« Íc?? ?�« rNMOÐ s� ¨s−��« s¹“U½“ q??š«œ rN³¹cFðË s� »UB²žö� rN{dFð «uŽœÒ « 5KI²F� WFЗ√ Æt�dÞ w� ¨ÊuO�uIŠ ÊuKŽU� Èb??Ð√Ë ¨å¡U�*«ò l� wHðU¼ ‰UBð« fOz— `M� rNЫdG²Ý« Ó W??³? ðd??Ð W??O??�d??ð q??I??F??*« X�u�« w� ¨d¹b*« VzU½ ÊËdE²M¹ «u½U� Íc??�« oOIײ�«Ë t??²?�¡U??�?� V??�? Ô ? ?½ U??� w??� t??F? � Æ U�UNð« s� tO�≈ rýUNMÐ kOHŠ

 —U9uÐ WLOKŠ ‰bF�« WM' Ê√ å¡U??�?*«ò??� WFKD� —œUB� XHA� ”—«b??²? ð »«u?? M? ?�« f??K? −? � w??� l??¹d??A? ²? �«Ë œbŽ v�≈ WOŽöD²Ý« WLN0 ÂUOI�« WO½UJ�≈ s−Ý UNÝ√— vKŽË ¨WOÐdG*« Êu−��« s�  «œUI²½ô« bFÐ ¨”UMJ� w??� å‰ôu??ðò s� œbŽ q³Ó � s� XNłÒ  ËÔ w²�« …dO¦J�« WOF{u� W¹uFL'«Ë WO�uI(«  U¾ON�« WOM−��«  U�ÝR*« qš«œ ¡UM−��« s� WÞU(«Ë W¹—e*«ò?Ð UN²H�Ë w²�« W−C�« bFÐ W�Uš ¨å¡UM−��« W�«d� å‰ôu??ðò s−Ý UN�dŽ w??²?�« …d??O? š_« wKI²F� s� WFЗ√ UNNłË  U�UNð« bFÐ w²�«Ë ¨s−��« …—«œ≈ v??�≈ WOHK��« »U??B? ²? žö??� r??N? {d??F? ð rÒ ??N??ð ·d??Þ s???� V?? ¹c?? F? ?²? ?�«Ë s� ¨5Hþu*« iFÐ ÆqIF� fOz— rNMOÐ X?? ? ? ? �U?? ? ? ? {√Ë U?? N? ?ð«– —œU?? ? B? ? ?*« …—U¹“ ÊË—dI¹ rN½√ ·u�uK� Êu??−?�?�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/06/07 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1775 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WzU*« w� 97 »dG*« ÊQÐ «d�c� ¨WO¾O³�« WF�«d�«Ë WOŽUL²łô« s¹dAF�«  «uM��« Èb� vKŽ «dO³� U�bIð åoIŠ Æå…dOš_« Ác¼ —U??Þ≈ w??� »d??G?*«  «“U?? $≈ Íd??¹Ëb??�« “d?? Ð√Ë WÐdNJ�« W³�½ò Ê√ v�≈ «dOA� ¨Àö¦�«  UF�«d�« Ê√ ULO� ¨WzU*« w� 97v�≈ 15 s� XKI²½« W¹ËdI�« XKI²½« ÍËdI�« jÝu�UÐ »dAK� `�UB�« ¡U*« W³�½ ÆåWzU*« w� 92 v�≈ 14 s�

d¹dI²�« .b??I? ð ◊U??Ðd??�U??Ð ¡U??Łö??¦? �« f??�√ ‰Ë√ w� p�–Ë ¨»dG*« w� W�«b²�*« WOLM²�UÐ oKF²*« Æå20 ´u¹—ò …bײ*« 3_« d9R* œ«bF²Ýô« —UÞ≈ ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« d¹“Ë ¨Íd¹Ëb�« 5�√ b�√Ë oKF²ð —ËU×� WFЗ√ vKŽ e�— d¹dI²�«ò Ê√ ¨W¾O³�«Ë  «“U?? $ù«Ë ¨UOI�√ «—u??×?� bFð w²�« W�UJ(UÐ WOLM²K� Àö¦�«  UF�«d�« —U??Þ≈ w� XII% w²�« WF�«d�«Ë W??¹œU??B?²?�ô« W??F?�«d??�« w??¼Ë W�«b²�*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.24

2.47

12.92

14.28

8.10

8.95

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ‚ËbM� ZzU²½ lł«dð —d³¹ w�“_« dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ¨WO½«eO*UÐ nKJ*« WO�U*« d¹“Ë Èb� »b²M*« d¹“u�« —dÐ æ ZzU²½ w??� ÿu??×??K??*« l??ł«d??²??�« ¨w???�???¹—œù« w???�“_« f???¹—œ≈ W−O²MK� WOzUM¦²Ýô« WFO³D�UÐ dOÐb²�«Ë Ÿ«b??¹ù« ‚ËbM� W&U½ ÕUЗ√ oOI% X�dŽ w²�« 2010 WM�� `ÐdK� WO�UB�« ÂuJOKOð Íb??O??� w??� ‚Ëb??M??B??�« WBŠ s??� ¡e??ł X¹uHð s??Ž  UHOþu²�« rNÝ√ iFÐ lł«dð vKŽ  U½ËR� s¹uJð v�≈Ë WŽuL−* w�UB�« "UM�« qFł p�– Ê≈ ‰U??�Ë Æ UL¼U�*«Ë 814 Á—b� U� v�≈ 2011 w� qB¹ dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� ö−�� ¨2010 WMÝ r¼—œ ÊuOK� 1.914 qÐUI� r¼—œ ÊuOK� ÆWzU*UÐ 57 W³�MÐ UFł«dð p�cÐ WMÝ WŽuL−*«  «—UL¦²Ý« r−Š mKÐ ¨Èd??š√ WNł s� ŸUHð—UÐ r¼—œ 5¹ö� 10.147 ¨w�¹—œù« w�“_« V�Š ¨2011 WOðü« œ—«u*« XGKÐ UL� Æ2010 WMÝ l� W½—UI� WzU*UÐ72 Á—b� dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� s� W�ËbK� W�UF�« WM¹e)« …bzUH� WMÝ ‰öš r??¼—œ ÊuOK� 540 Á—b??� U� ÕU??З_« WBŠ rÝdÐ Æ2010 WMÝ r¼—œ ÊuOK� 200 qÐUI� 2011

WOÐdG*«  «¡UHJ�« eOHײ� WO�UHð«  ôËUI� oKš vKŽ å»dG*« w� nzUþËò åu�Ë—u� Ê≈ e¹—U�ò  U¹b²M� XF�Ë æ W�«dý ¨f¹—U³Ð w{U*« ÍU� 31 w� ¨åÊu�ËUI� »dG*«ò WOFLłË vKŽ UÐË—Ë√Ë U�½dHÐ WOÐdG*«  «¡UHJ�« eOH% v�≈ ·bNð WO−Oð«d²Ý« ¨åu�Ë—u� Ê≈ e¹—U�ò  U¹b²M� X×{Ë√Ë Æ»dG*« w�  ôËUI*« À«bŠ≈ vKŽ q�«u²²Ý w²�« ¨W�«dA�« Ác¼ Ê√ ¨’uB)« «cNÐ ⁄öÐ w� ·bNÐ WDA½_« s� œbFÐ ÂUOI�«ò ‰uŠ —u×L²²Ý ¨ «uMÝ ÀöŁ Èb� …—œU³*« W�UI¦Ð ÷uNMK�  «¡UHJ�«Ë  U�UD�«Ë œ—«u??*« 5Ð lL'« W³KD�« 5??Ð s??� l¹—UA*« wK�UŠ Èb??�  ôËU??I? *« À«b??Š≈ q??ł√ s??� w� 5LOI*« WЗUG*« 5OMN*«Ë WOF�U'«  «œUNA�« vKŽ 5K�U(«Ë ¨åu�Ë—u� Ê≈ e¹—U�ò  U¹b²M� rOEMð r²¹Ë ÆU�uLŽ U??ÐË—Ë√Ë U�½d� ÆÊbM�Ë ‰U¹d½u�Ë f¹—U³Ð ¨Ã—U)UÐ WOÐdG*«  «¡UHJ�« …bzUH� WNłu*« ◊UÝË_« 5Ð »—UI²�« À«bŠù oKDM� WO{—√ ÊuJð Ê√ v�≈ vF�ðË Ær�UF�« d³Ž WOÐdG*«  «¡UHJ�«Ë 5¹œUB²�ô« 5KŽUH�«Ë WOMN*« `Ðd�« v??�≈ ·bNð ô w²�« ¨åÊu�ËUI� »dG*«ò WOFLł `LDðË ‰öš s� »dGLK� W¹œUB²�ô« WOLM²�« w� WL¼U�*« v??�≈ ¨ÍœU??*« ¨Ã—U)« w� 5LOI*« WЗUG*« lO−Að ∫w??¼ WO�Oz— l??�«Ë— Àö??Ł —UNþ≈Ë ¨rNðôËUI� WDA½√ ¡b³� »dG*UÐ 5IKF²*« ’U�ý_« «c�Ë ¡UÝ—≈Ë ¨œö³K� ÍœUB²�«≠uOÝu��« l�«u�«Ë  ôËUI*« À«bŠ≈ r�UŽ WLOI*« WOÐdG*«  «¡UHJ�«Ë »dG*« w� WK�UF�«  ôËUI*« 5Ð ÊËUFð Æ×U)UÐ

W�—UA0 å¡U/≈  «¡UI�ò rOEMð W�ËUI� fOz— 300  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« …—«“Ë  d??�– æ w� bIFM²Ý å¡U/≈  «¡UI�ò s� v�Ë_« …—Ëb�« Ê√ ¨W¦¹b(« …—«“uK� ⁄öÐ “dÐ√Ë Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 Í—U'« uO½u¹ 13 W�ËUI� fOz— 300 s� d¦�√ W�—UA� ·dFOÝ Àb(« «c¼ Ê√ ÂUF�« 5ŽUDI�« v�≈ ÊuL²M¹ —U³� 5�ËR�� …bŽ vKŽ …ËöŽ ÷«dF²Ýô W³ÝUM� qJA¹ ¡UIK�« «c¼ Ê√ «b�R� ¨’U)«Ë ¨tŁ«bŠ≈ s� v??�Ë_« WM��« wC� bFÐ Z�U½d³�«  «“U??$≈ v�≈ ‰uײ�« w� X×$ w²�« …bOH²�*«  ôËUI*« …Q�UJ�Ë Æå5�ò ZNM� lMB� sŽ …—U³Ž u¼ å¡U/≈ò Z�U½dÐ ÊQÐ ⁄ö³�« d�–Ë wMÞu�« ‚U¦O*« —UÞ≈ w� ×bM¹Ë ¨…—uJÝu³Ð lI¹ wł–u/ V¹—bð w??� w�Ozd�« t�b¼ vK−²¹Ë ¨wŽUMB�« Ÿö??�û??� W�ËdF*« w½«bO*« eOL²�« ∆œU³� vKŽ  ôËUI*« w�ËR�� Z�bM� Z�U½dÐ ‰öš s� p�–Ë ¨åd¹c³ð öÐ dOÐb²�«ò ∆œU³0 ·«b¼_« eJðdðË ÆoO³D²�«Ë W¹dEM�« 5Ð lL−¹ ÍuOMÐË 25 W³�MÐ WOłU²½ù« l??�— w??� å∆œU??³??*«ò ÁcN� WO�Ozd�« `Ð—Ë ¨WzU*« w� 20 W³�MÐ nO�UJ²�« hOKIðË ¨WzU*« w� t½S� t??ð«– —b??B??*« V�ŠË ÆW??zU??*« w??� 50 W³�MÐ X??�u??�« q¦9 W�ËUI� 76 Z�U½d³�« w� XÞd�½« ÂuO�« W¹Už v??�≈ ¨WOz«cG�« WŽUMB�«Ë ¨ZO�M�« q¦�  UŽUDI�« nK²�� ¨pO½Ëd²JO�ù«Ë ¨¡UÐdNJ�«Ë ¨Ê«dOD�«Ë ¨ «—UO��« WŽUM�Ë WOzUOLOJ�« WŽUMB�«Ë ¨WO½bF*« WŽUMB�«Ë ¨pO½UJO*«Ë ÆWOzUOLOJ�« t³ýË

400 w�«uŠ åXMO�« f³OK�ò W�dý ÂbIð ¨åÊËUð VO� s¹—U²�*« WO×B�« W¹UŽd�« Íd�u* W¹Ëb¹ ÍbŁ W�C�  UN�_« rOKF²� »dG*« ¡U×½√ w�  UOHA²�*«Ë W¹UMFÐ WŽU{d�« W??K??�«u??� v??K??Ž sNFO−AðË  «b???¹b???'« «œbŽ UC¹√ W�dA�« d�uð ¨p�– v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOFO³D�« vKŽ  UN�_« …bŽU�*  UI×K*«Ë Íb¦�«  U�C� s� UL� ¨W³žd�« V�Š WK¹uÞ …d²H� WOFO³D�« WŽU{d�« 5JL²� WŽU{d�UÐ W¹cG²�« ‰uKŠ åf³OK�ò W�dý X�b� ¨l{d�« Èb� rCN�« q�UA� VM&Ë WDK²�*« W¹cG²�« UNMJ�Ë qLF�« v�≈ lłdð w²�« Âú� W½Ëd� d�u¹ «c¼Ë ÆW¹cGð qC�√ vKŽ UNKHÞ ‰uBŠ ÊUL{ b¹dð W�UD�« d�u¹ U¹œUB²�« UŠU³B� «dšR� f³OK� XIKÞ√ ≠ lHðd� bł d³²F¹ ‚u��UÐ ÁdFÝ sJ� ¨WzU*« w� 80 W³�MÐ øÍœUF�« sÞ«uLK� WOz«dA�« …—bI�« v�≈ dEM�UÐ ‰U−� w� åf³OK�ò  «dJ²³� dš¬ UMIKÞ√ qFH�UÐ æ sJ� ¨WzU*« w� 80 s� d¦�QÐ W�UDK� …d�u*« åbO�ò …¡U{≈  U�ÝR*«Ë ‚œUMHK� UÝUÝ√ tłu� u¼ ÷dF�« «c¼ W�UD�« pKN²�ð w²�« ¨WO�uLF�« …—U½û� «c�Ë Èd³J�« jÝu²� ÊS??� WOÐdG*« d??Ý_« U??�√ ¨dO³� qJAÐ UO�u¹ l� sJ� ¨jI�  UŽUÝ 3 ÈbF²¹ ô w�uO�« UN�öN²Ý« pKð q¦� Ÿ«d²š« r²OÝ ö³I²�� UOłu�uMJ²�« —uDð UN×O²OÝ U2 WFHðd� dOž WHKJ²Ð åbO�ò `OÐUB*« åf³OKO�ò Ê≈ ‰uI�UÐ d??¹b??łË ¨ÍœU??F??�« pKN²�LK� Ÿ—«uA�« …¡U???{ù …b??¹b??'« UN�uKŠ e¹eF²Ð ÂuI²Ý w²�« åbO�ò UOłu�uMJð vKŽ bL²Fð w²�« ¨oÞUM*«Ë W�UF� …¡U??{≈ d�uð w²�«Ë ¨WO�LA�« W�UD�UÐ qLFð —dI*« s�Ë ¨UNOKŽ œUL²Žô« sJ1Ë WHKJ²�« YOŠ s� WOI¹d�_« ÂbI�« …dJ� W�uł UC¹√ åf³OKO�ò bIFð Ê√ åbO�ò UOłu�uMJ²Ð W½UF²ÝôUÐ WHýUJ�« ¡«u{_« X% vKŽ ¡uC�« jOK�²� WO�LA�« W�UD�UÐ qLFð w²�« wMÞu�« V²J*« l� W�«dý U½bIŽ UL� ¨ «—uD²�« Ác¼ l� W�UDK� …d�u� `OÐUB� dA½ q??ł√ s� ¡UÐdNJK� vKŽ UNLO�Ið ‰öš s� ÕU³B*« mK³� l�œ WO½UJ�≈ Æ¡UÐdNJ�« „öN²Ýô W¹dNA�« dOð«uH�«

UOI¹d�QÐ åf³OK�ò WŽuL−� fOz— VzU½ *

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.41

9.29

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.47

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.57

WŽUMBK� „Ëd²Ý

UDMKÞ√

w� qOÐ ô

d³¹UÐbO�

U�u½«dÐ

»dG*« ÍdÝ«dÐ

180,00

55,32

1463,00

33,48

1886٫00

1775,00

-3,79

3,79 %

-4,63%

5,95

5,96%

5,97%

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‬5 ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﺘﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺇﻋﻔﺎﺀ ﺿﺮﻳﺒﻲ ﻟﻤﺪﺓ‬

d�«uM�UÐ  «dzUDK� lMB� ¡UA½ù UOLÝ— U³KÞ ÂbIð W¹bMJ�« åw¹œ—U³�uÐò «c¼ Ê√ v???�≈ W??�d??A??�«  —U?????ý√Ë lOL−²�UÐ W¹«b³�« w� ÂuIOÝ lMB*« …dOA� ¨WDO�³�« q�UONK� wze'« WOKLŽ √b??³??ð Ê√ —d??I??*« s??� t???½√ v???�≈ Æ2013 WMÝ ÃU²½ù« w¹œ—U³�uÐò W???�d???ý l??�u??²??ðË ö�UŽ 850 qOGAð r²¹ Ê√ åpOðu½Ëd¹√ ¨lMB*UÐ 2020 WMÝ ‰uK×Ð ö¼R� «c¼ d??ŁR??¹ Ê√ l�u²ð ô U??N??½≈ WKzU� ÊuKG²A¹ s¹c�« ‰ULF�« vKŽ ÊöŽù« «bMJÐ …œułu*« UNF½UB� w� UO�UŠ «bM�d¹≈Ë pO�J*«Ë …bײ*«  U¹ôu�«Ë ÆWO�ULA�« ÂUF�« d??¹b??*« f??O??zd??�« `????{Ë√Ë ¨åpOðu½Ëd¹√ w??¹œ—U??³??�u??Ðò W??�d??A??� »dG*« —UO²š« - t½√ ¨wýU¼ wOł tF�u� v�≈ dEM�UÐ lMB*« «c¼ W�U�ù …—œUI�« lOMB²�« nO�UJðò ’uB�Ð ÷UH�½«Ë ¨U???O???�Ëœ W??�??�U??M??*« v??K??Ž s� t??Ðd??�Ë ¨q??I??M??�« WOKLŽ n??O??�U??J??ð WOÐdG*« W??�u??J??(« «e??²??�«Ë ¨U????ЗË√ ÆÊ«dOD�« WŽUM� d¹uD²Ð W�dý Ê√ w????ýU????¼ ·U?????????{√Ë X�e²�« åp??O??ðu??½Ëd??¹√ w??¹œ—U??³??�u??Ðò l� b?????�_« W??K??¹u??Þ W???�ö???Ž W???�U???�S???Ð À«b???Š≈ ·b??N??Ð W??O??Ðd??G??*« W??�u??J??(« w� w*UF�« “«dD�« s� Ê«dOÞ WŽUM� UNŁ«bŠ≈ ‰öš s�ò t½≈ ‰U�Ë ÆWJKL*« ¨»dG*UÐ W−�bM� lOMBð  «bŠu� WŽUMB� «e???�U???Š W??�d??A??�« q??J??A??²??Ý UN½UJ�SÐ ÊuJOÝË ¨»dG*UÐ Ê«dOD�« UN²Ðd& r???ÝU???I???ðË ·—U????F????*« q??I??½ lOMB²�«  U???O???K???L???Ž ’u???B???�???Ð Æå…bIF*«

d¹b½ rOŠd�« b³Ž

qŠ«d� vKŽ U¼“U$≈ r²OÝ ¨»dG*« v�≈ …dOA� ¨WK³I*« WM��« s� «—U³²Ž« w� sKFOÝ UNzUA½ù œb;« ÊUJ*« Ê√ ÆoŠô X�Ë

ÆWK³I*« ÊUL¦�«  «uM��« ‰öš WO�M'« …œbF²� W�dA�«  d�–Ë W�uJ(« l� r¼UHð …d�c� XF�Ë UN½√ w� lOMB²K�  «bŠË À«bŠù WOÐdG*«

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ‬332.1 ‫ﺟﺎﺭﻱ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ‬

WO�U*« tðU½“«uð vKŽ ÿUH×K� r¼—œ —UOK� 64.5 v�≈ ÃU²×¹ »dG*« ∫…d�c� ÆWO{U*« W??M??�??�« s??� d??³??M??łœ d??N??ý q−�ð ¨uLM�« «c??¼ »U³Ý√ œuFðË W�UF�« WM¹e)« sŽ …—œU??� …d�c� v�≈ WM¹e)« ¡U−²�« v??�≈ WJKLLK� v�≈ q??B??ð WLOIÐ  «b??M??�??�« ‚u???Ý ÍbIM�« ‚u��«Ë r??¼—œ —UOK� 16.9 Ær¼—œ ÊuOK� 700 w�«u×Ð wMÞu�« s¹b�« bz«u� v�≈ uLM�« «c¼ b²�«Ë 5.7 w�«uŠ v�≈ UN²LO� XK�Ë w²�« dNý_« W¹UN½ bMŽ r??¼—œ  «—UOK� uLMÐ ¨W??M??�??�« s??� v????�Ë_« W??Łö??¦??�« …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« w� 5 t²³�½ ÈeFðË ¨¨2011 W??M??Ý s???� U???N???ð«– W�bš nO�UJð u/ v�≈ ¨p�– »U³Ý√ WzU*« w� 3.5 W³�MÐ wKš«b�« s¹b�« w� 25.8 W³�MÐ wł—U)« s¹b�«Ë W�UF�« WM¹e)«  Q??' UL� ÆW??zU??*« qł√ s???� w??K??š«b??�« q??¹u??L??²??�« v???�≈ w²�« ¨q??¹u??L??²??�«  U??O??łU??Š WODGð v�≈ w{U*« ”—U� r²� w� XFHð—« ÷uŽ ¨r???¼—œ  «—UOK� 9.4 œËb??Š ¨p�– q³� s¹dNý r¼—œ  «—UOK� 4.6 vKŽ t???ð«– d??N??A??�« ‰ö???š X??K??B??ŠË vKŽ r??¼—œ  «—UOK� 10.9 s� b??¹“√ X�Ë w??� ¨W??O??K??š«œ  ö??¹u??9 q??J??ý wł—U)« q¹uL²�« o�bð tO� bNý w�«u×Ð UNð«– …d²H�« ‰öš UFł«dð Ær¼—œ —UOK� 1.5

s� wKš«b�« ‚u��« s� ÷«d²�ô« W�Uš W�Ëb�«  UIH½ q¹u9 q??ł√ ÆåW�UI*« ‚ËbMBÐ WD³ðd*« pKð XHA� w²�«  UODF*« V�ŠË w²�« ¨‰U???L???Ž_« p??M??Ð …d??�c??� U??N??M??Ž W¹œUB²�ô« WOF{uK� öOK% lCð ‰Ë_« lÐd�« ‰öš »dGLK� WO�U*«Ë r¼U�¹ Ê√ dE²M¹ ¨W¹—U'« WM��« s� W³�½ iH�Ð Íe??�d??*« pM³�« —«d??� w� ¨WDI½ 25 ???Ð Íd??¹b??*« …b??zU??H??�« s� WJKLLK� W�UF�« WM¹e)« 5J9 Ê√ W�Uš ¨WOð«u� ◊ËdAÐ q¹uL²�« ö¹bFð ·dF²Ý  «bM��« W¹œËœd� ÆWK³I*« lOÐUÝ_« ‰öš UOJO½UJO� Ê√ ¨·ËdE�« Ác¼ sL{ ¨dE²M¹Ë —UOK� 43.6 v�≈ WO½«eO*« e−Ž lHðd¹ s� WzU*« w� 5 ‰œUF¹ U� u¼Ë ¨r¼—œ r�d�« «c¼ sJ� ¨ÂU)« wKš«b�« "UM�« ¨…d�c*« q−�𠨟U??H??ð—ö??� `??ýd??� eOL²ð w²�« WO*UF�« WO�dE�« ÂU??�√  Ułu²M*« —U??F??Ý√ vKŽ jGC�UÐ ÆjHM�« W�Uš ¨WO�UD�« lHð—« ¨W??O??F??{u??�« Ác???¼ ÂU????�√Ë ‰öš »dGLK� wKš«b�« s¹b�« Í—Uł W¹—U'« W??M??�??�« s??� ‰Ë_« l??Ðd??�« w� dI²�O� W??zU??*« w??� 5.6 W³�MÐ W½—UI� r??¼—œ —UOK� 332.1 œËb??Š W¹UN½ b??M??Ž q??−??�??*« Èu??²??�??*« l??�

3

:`d á∏```` ```Ä°SCG *s$Ëœ ÊU�

¡UÐdNJK� wMÞu�« V²J*« l� W�«dý „UM¼ W�UDK� …d�u� `OÐUB� dA½ qł√ s� ·«uD�« bOFÝ ≠ Á—ËUŠ

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

pMÐ s??Ž …—œU???� …d??�c??� XHA� åBMCE CAPITALò ‰U??L??Ž_« …—U−²K� w??Ðd??G??*« p??M??³??K??� l??ÐU??²??�« lHðdð Ê√ l�u²*« s� t½√ ¨WOł—U)« ‰öš q¹uL²�« v�≈ W�Ëb�«  UOłUŠ 64.5 s� b??¹“√ v�≈ W¹—U'« WM��« vKŽ ÿUH(« WOGÐ p�–Ë ¨r¼—œ —UOK� W¾³Fð ⁄uK³�Ë ÆW??O??�U??*« U??N??ðU??½“«u??ð ¨WJKL*« WM¹eš d�u²ð ¨mK³*« «c??¼ ¨e−F�« «c???¼ q¹uL²� 5??ðU??M??� v??K??Ž Íc�« ¨w??K??š«b??�« q??¹u??L??²??�« U??L??N??�Ë√ s� W??zU??*« w??� 69 qJA¹ Ê√ dE²M¹ WBB�*«  «œU???L???²???Žô« Ÿu??L??−??� 44.5 ‰œUF¹ U� Í√ ¨e−F�« q¹uL²� ‚u��« v�≈ ¡U−²�ô« Ë√ ¨r¼—œ —UOK� ‰uB(« qł√ s�  «bM�K� wKš«b�« w� ÆdNA�« w� r¼—œ dO¹ö� 4 vKŽ q¹uL²�« w� WO½U¦�« …UMI�« q¦L²ð 5Š v�≈ ¡U−²�ô« hš_UÐË ¨wł—U)« qO³� s� ¨W×½U*« WO�Ëb�«  U�ÝR*« …œUŽù w�Ëb�« pM³�«Ë w�Ëb�« pM³�« wI¹d�ù« pM³�«Ë ¨WOLM²�«Ë —ULŽù« e−F�« «c¼ q¹u9 qł√ s� ¨WOLM²K� «c¼ w�Ë Ær¼—œ — UOK� 20 œËbŠ w� WO½UJ�≈ v�≈ò ¨…d�c*«  —Uý√ œbB�« v�≈ W¹u� WOHOJÐË WM¹e)« ¡U−²�«

u×½ —UL¦²Ý« UN�eŽ w{U*« d³½u½ ¡UMÐ w� wJ¹d�√ —ôËœ ÊuOK� 200 ‚öD½« nO�UJð WODGðË eON&Ë »dG*UÐ UN� lMB� W??�U??�≈ ŸËd??A??�

sŽ …—œU??????�  U??O??D??F??�  œU??????�√ W�dý ÊQ???Ð åq??O??�u??½ s???¹e???¹≈ò l??�u??� W¹bMJ�« åp??O??ðu??½Ëd??¹√ w??¹œ—U??³??�u??Ðò  «dzUD�« WŽUM� w??� WBB�²*« U³KÞ Í—U??'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ X�b� WIDM0 WOK;«  UDK�K� UOLÝ— UN� Ÿd??� ¡U??A??½≈ q??ł√ s??� d??�«u??M??�« å„—UÐ bO�ò d�«uMK� …d(« WIDM*UÐ Æf�U)« bL×� —UD� »d� …b¹b'«  U??O??D??F??*« X??×??{Ë√Ë s� W??½u??J??� W??�U??š WOMIð W??M??' Ê√  UŽUDI�« s� WŽuL−� sŽ 5K¦2 WDK��« wK¦2Ë ŸËdA*UÐ WOMF*« ¨ŸËdA*« WÝ«—bÐ nKJ²²Ý ¨WOK;« W−O²½ bOH²�¹ Ê√ VIðd*« s� Íc�« å„—UÐ bO�ò …d(« WIDMLK� Á—UO²š« r²OÝ –≈ ¨WLN� WO³¹d{  «eOH% s� W³¹dC�« s� W¹bMJ�« W�dA�« ¡UHŽ≈  «uM��« ‰ö????š  U???�d???A???�« v??K??Ž bFÐ bOH²�²Ý r??Ł ¨v???�Ë_« fL)« “ËU−²¹ ô wKOCHð ‰b??F??� s??� p??�– ÆWMÝ 20 …b* WzU*« w� 8.75 ‰UGý_« Ê√ t�H½ —bB*« d??�–Ë oKDMð Ê√ sJ1 b¹b'« lMB*« w� Ê√ bFÐ p??�–Ë ¨WK³I*« WM��« W??¹«b??Ð lOLł vKŽ W¹bMJ�« W�dA�« qB% «dOA� ¨p�c� W¹—ËdC�« hOš«d²�« cM� qŠ W�dAK� UFÐUð UI¹d� Ê√ v�≈ qł√ s� W¹œUB²�ô« WL�UF�UÐ …b� ŸËdA*« “U$≈ qŠ«d� lOLł WFÐU²� Ær�C�« ‰öš  b?????�√ W???�d???A???�« X???½U???�Ë

WŽ«—e� —U²J¼ 5¹ö� 9 hOB�ð »dG*UÐ ÍdD�« `LI�« ÆUL¼—œ 290 sŽ qI¹ Ë√ ‚uH¹ dFÝ Ê“U�*« 5Ð U� t½≈ ÊULKÝuÐ ‰U�Ë 2011 WMÝ W�Ëb�« rŽœ ÊS� sŠUD*«Ë W�U{≈ bŠ«u�« —UDMIK� UL¼—œ 22 mKÐ 5L¼—œ WLOIÐ s??¹e??�??²??�« r???Žœ v???�≈ r¼«—œ 9.4® U�u¹ 15 …b??* —UDMIK� Æ©2010 WMÝ —UDMIK� W³�M�UÐ ¡«dA�« dFÝ Ê√ `{Ë√Ë —UDMIK� UL¼—œ 280.80® sŠUDLK� ÊuJO� ÂuÝd0 œb×� ©2011 WMÝ Áb¹d¹ Íc??�« dF��« s� d¦�√ Ë√ q??�√ rŽbÐ W??�Ëb??�« Âu??I??ð ULMOÐ ¨Êe??�??*« Æ‚—UH�« Ác¼ s??� …d???O???š_« W??K??Šd??*« U???�√ q�UF²¹ Íc??�« lzU³�« rN²� ¨WOKLF�« Íd²A¹ WKL'« lzU³� ¨5JKN²�*« l� lO³¹Ë —UDMIK� U??L??¼—œ 182 sL¦Ð UL¼—œ 188 dF�Ð jO�I²�UÐ dłU²K� wMÞu�« oO�b�« lO³¹ Íc�« ¨—UDMIK� dF�Ð pKN²�LK� ÍdD�« `LI�« s� 200 w??� Âu??Ýd??0 œb??×??� w??�u??L??Ž «džuKOJK� ÊUL¼—œ Í√® —UDMIK� r¼—œ Æ©bŠ«u�« mKÐ l???З_« q??Š«d??*« Ác??¼ vKF� UL¼—œ 193 j??Ýu??²??*« w???� r???Žb???�« mK³0 Í√ ¨2011 W??M??Ý —U??D??M??I??K??� 32Ë UH�√ 716Ë ÊuOK� t²LO� w�ULł≈ ÆUN�H½ WM��« ‰öš UL¼—œ

g�«d� s� qJÐ WO�O�% WKL×Ð «dšR� åf³OK�ò X�U� ≠ øp�– s� ·bN�« U� ¨¡UCO³�« —«b�«Ë ‰UŠd�« j×Ð «dšR� åf³OK�ò WŽuL−� X�U� qFH�UÐ æ W¦�U¦�« W�u'« —UÞ≈ w� g�«d�Ë ¡UCO³�« —«b�« s� qJÐ vKŽ e�dð w²�«Ë åÊËUð VO� v�≈ …d¼UI�« s�ò …d¼UE²� WO×B�« W¹UŽd�« ‰uKŠ ÷«dF²Ý« l� qHD�«Ë Â_« W¹UŽ— WŽuL−*« ·bNðË ¨W�UDK� …d�u*« …¡U??{ù«Ë WLOK��« bz«uH�« vKŽ ¡uC�« jOK�ð v�≈ W�u'« Ác¼ ‰öš s� w²�«Ë ¨…¡U{û� åbO�ò UOłu�uMJð sŽ W&UM�« …dL²�*« b¹bF�« `O²ðË WO�Ozd�« U¹UCI�« iF³� ôuKŠ ÂbIð ¨w�U(« X�u�« w� WOI¹d�ù« …—UI�« ÂU??�√ ’dH�« s� l� q�UF²�«Ë W�UD�« «b�²Ý« w� …¡UHJ�« p�– w� U0 w� s�_«Ë W�ö��« dO�uðË ¨œ—«u*« …—b½Ë ŒUM*« dOGð ”U�Šù« e¹eFðË ¨VðUJ*« w� WOłU²½ù« …œU¹“Ë ¨Êb*« v�≈ …d¼UI�« s� åf³OKO�ò W�ułË ¨WO�UF�«Ë W×B�UÐ  «—UJ²Ð« UN�öš ÷dF²�ðË ¨UOI¹d�SÐ ÊËU??ð VO� dOž  ULEM*«Ë UNzöLŽ l� dL²�*« UNK�«uðË W�dA�« lO{«u� ‰uŠ ÂöŽù« qzUÝËË  U�uJ(«Ë WO�uJ(« w� UOI¹d�√ tł«uð w²�« WO�Ozd�«  U¹bײ�UÐ oKF²ð W¹UŽd�«Ë qHD�«Ë Â_« W¹UŽ— p�– w� U0 ¨w�U(« X�u�« UOłu�uMJð «b�²ÝUÐ W�UD�« dO�uðË ¨…√dLK� WO×B�« «b�²ÝUÐ …¡U{ù« ‰uKŠË åbO�ò ¡uC�« ÀUF³½«  UOzUMŁ ÆWO�LA�« W�UD�« øW�u'« Ác¼ rOEM²� UOI¹d�≈ -d²š« «–U* ≠ »dG*UÐË ¨1895 cM� UOI¹d�SÐ åf³OK�ò WDA½√  √b²Ð« æ dO¦J�UÐ UMð«eON&Ë UMð«bF� vE% YOŠ ¨1945 cM� U¹bł „—b½ UMMJ�Ë ¨…—UI�« qš«œ d¹bI²�«Ë «d²Šô« s� WłUŠ p�c�Ë ¨W�u'« Ác¼ ‰öš —«u(« WOL¼√Ë bz«u� ‚dD�« rN�Ë WOK;« ‚u��« ¡«—¬ v�≈ ŸUL²Ýö� UM²�dý Ác¼ W�b) UMðU−²M� nOOJð qł√ s� UNŽU³ð« sJ1 w²�« oKF²¹ ULO� W�u'« Ác¼ qšbðË ¨qC�√ …—uBÐ …—UI�« 5¹ö� 4 „UM¼ Ê_ UOI¹d�SÐ WŽuL−*« WDA½√ d¹uD²Ð v�≈ W�U{ùUÐ ¨U¹uMÝ Êuðu1  «uMÝ 5 s� q�√ qHÞ ¨tK³� Ë√ l{u�« ¡UMŁ√ ¡«uÝ ¨ UN�_« s�  UO�u�« ·ô¬ v�≈ …d¼UI�« s�ò W�uł ¡UMŁ√ q�«u²�Ë œb−²� «e²�U�Ë

¡U�*« d¹b� ¨ÊU???L???K???Ýu???Ð s??�??Š ‰U????� ÊËRA�« …—«“u??Ð —UFÝ_«Ë W��UM*« hOB�ð - t½≈ ¨W�UJ(«Ë W�UF�« `LI�« W??Ž«—e??� —U²J¼ 5¹ö� WF�ð hB�¹ Íc????�« ¨w??M??Þu??�« Íd???D???�« …“uF*« W¾HK� tM� hK�²�*« oO�b�« ¨ÍËdI�« r�UF�UÐ W�Uš ¨WM�U��« s� ÆbŠ«u�« «džuKOJK� 5L¼—œ dF�Ð t1bIð w??� ¨ÊULKÝuÐ ·U???{√Ë w� WLŽb*« œ«u*« ‰uŠ WÝ«—œ ZzU²M� s� b¹bF�«ò Ê√ ¨W�UI*« ‚ËbM� —UÞ≈ œułuÐ rKŽ vKŽ «u�O� ’U�ý_« oO�b�« Ê√ –≈ ¨dF��« «c¼ q¦0 oO�œ ÍdD�« `LI�« s� hK�²�*« wMÞu�« qŠ«d� l??З√ vKŽ r??Žœ s??� bOH²�¹ ¨5KŽUH�« s??� b??¹b??F??�« UNO� qšb²¹ t�u�Ë W??¹U??ž v??�≈ Õö??H??�« s??� «¡b???Ð 5½e�*UÐ «—Ëd???� ¨5JKN²�*« v??�≈ ÆåWKL'« dłUð rŁ sŠUD*U� ÊUL{ vKŽ ’d??(« —U??Þ≈ w??�Ë q� œb% W�Ëb�« ÊS� ¨ÕöH�« W¹ULŠ ÕöH�« s� `LIK� UOFłd� «dFÝ WMÝ UL¼—œ 290® W½e�*«  U??N??'« v??�≈ dFÝ u???¼Ë Æ©W??M??�??�« Ác???¼ —UDMIK� qJA¹ Íc�« pKN²�*« W¹UL( ÍdE½ ⁄uKÐ s� sJ1 Íc�« ÷ËUH²�« ”UÝ√

÷dF* WFЫd�« …—Ëb�« rOEMð .b²�*« ¡UM³K� ådOHOðUÐò ◊Æ”

…œb−²*«  U�UD�« WOLM²� WOMÞu�« W�U�u�« rEMð …—Ëb�« ¨åU¹bOLOý—√ò WŽuL−� Ë WO�UD�« WO�UFH�«Ë …b²L*« …d²H�« w� p�–Ë ådOHOðUÐò ÷dF* WFЫd�« ·dB�« V²J0 Í—U???'« uO½u¹ 23 v??�≈ 21 s??� Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WOH×� …Ëb??½ ‰öš ÷dF*« uLEM� `??{Ë√Ë ÷dF*« Ê√ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ 5�ËUI*«Ë 5??Ýb??M??N??*«Ë ¡«d??³??�??K??� W??�d??� q??J??A??¹ ‚uÝ WNł«Ë .bI²� V½Uł_«Ë WЗUG*« ŸUMB�«Ë  UOłu�uMJ²�« b¹b& ‰U−� w� .b²�*« ¡UM³�«  U¹UM³�« b??¹b??&Ë åd??C??š_«ò q¹uL²�« WA�UM�Ë ÆWOŠUO��«  «b−²�*« dš¬ .bIð ÷dF*« «c¼ ÂËd¹ UL� U� W�Uš .b²�*« ¡UM³�« ‰U−� w� WOłu�uMJ²�« W¹—«d(« W�UD�«Ë WHOJ*«  UNł«u�UÐ UNM� qB²¹ ÆÁdOžË ZO−CK� n¦J*« ‰eF�«  UOMIðË WO{—_« åU¹bOLOý—√ò WŽuL−� fOz— ¨wFK�√ œ«R� Õd�Ë W�dA*« ¨Í—UIF�« ‰U−*« w� WBB�²*« WO�öŽù« Z�Ë .b²�*« ¡UM³�« ‚uÝ Ê√ ¨÷dF*« rOEMð vKŽ sŽ XÐdŽ√ WJKL*« Ê≈ qÐ ¨ «uMÝ 4 cM� »dGLK� 10 q³� W¾O³K� o¹bB�« ¡UM³�« oO³Dð w� UN𜫗≈ ÆÊü« s�  «uMÝ g�U¼ vKŽ ‘UIMK� lO{«u� W−�dÐ X??9Ë Õd²I¹ WO−Oð«d²Ý« W¹√ò Ÿu{u� UNMOÐ s� ¨÷dF*« WŽU−M�«Ë W�UD�«  U¹œUB²�« ‰U−� w??� »d??G??*« q¹uL²K� q³I²�� Í√ò Ÿu{u�Ë ¨åø U¹UM³K� WO�UD�«  U¹UM³�« b??¹b??&ò ¨åøÍ—U??I??F??�« ŸUDIK� d??C??š_« W½UJ� W??¹√òË åøåo¹dD�« vKŽ w¼ q¼ ÆÆÆWOŠUO��« Æåø.b²�*« ¡UM³�« w� WOFO³D�« dþUM*« WÝbMN�


‫مجتمع‬ ‫< العدد‪ < 1775 :‬الخميس ‪2012/06/07‬‬

‫اعتقال ثالثة أشخاص بتهمة الشذوذ الجنسي بتيفلت‬ ‫أحالت عناصر الضابطة القضائية بتيفلت‪ ،‬خالل نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬على أنظار الوكيل‬ ‫العام مبحكمة االستئناف بالرباط ‪ 3‬أشخاص بتهمة الشذوذ اجلنسي وهتك العرض بواسطة‬ ‫العنف‪ .‬وحسب مصادر «املساء»‪ ،‬فان وقائع هذه القضية‪ ،‬تعود إلى يوم األربعاء املاضي املصادف‬ ‫للسوق األسبوعي بتيفلت‪ ،‬بعد ضبط شخصني بجوار املجزرة داخل أشجار القصب‪ ،‬حيث متت‬ ‫محاصرتهما وألقي القبض عليهما من طرف عناصر الشرطة وسط استنكار كبير لرواد السوق‬ ‫حلظة افتضاح أمرهما‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫صيادلة القطاع العام يعقدون يومهم الوطني‬ ‫هيام بحراوي‬

‫من املنتظر أن تعقد اجلمعية املغربية لصيادلة‬ ‫ال��ق��ط��اع ال��ع��ام‪ ،‬ي��وم��ي ال��ث��ام��ن وال��ت��اس��ع م��ن يونيو‬ ‫اجل���اري‪ ،‬يومها الوطني ال��س��ادس ال��ذي اخ��ت��ارت له‬ ‫شعار املقتضيات اجلديدة املتعلقة ببطاقة «راميد»‬ ‫وال��ت��ج��ارب السريرية ب��امل��غ��رب»‪ .‬وي��ه��دف ه��ذا اللقاء‬ ‫إلى التأكيد على دور صيدلي القطاع العام في تطوير‬ ‫ال��ن��ظ��ام الصحي ال��وط��ن��ي‪ ،‬وض����رورة ت��وف��ر األدوي���ة‬ ‫ووصولها إلى جميع املرضى املغاربة باملستشفيات‪.‬‬ ‫وفي هذا الصدد‪ ،‬قال الدكتور عبد احلكيم زليم‪،‬‬ ‫رئيس اجلمعية املغربية لصيادلة القطاع العام «كي‬ ‫يتمكن نظام التغطية الصحية باملغرب من إعطاء نفس‬ ‫جديد للوضع الصحي للمرضى املغاربة وحتسني‬ ‫اخلدمات الصحية املقترحة بشكل جيد‪ ،‬يجب ضمان‬ ‫توفر األدوية‪ ،‬مبا فيها تلك التي ُ تستعمل في األمراض‬ ‫اخلطيرة واملزمنة‪ ،‬في املستشفيات بالنسبة جلميع‬ ‫املرضى»‪.‬‬ ‫وأض��اف في لقاء عقد مبناسبة اإلع��الن عن هذا‬ ‫ال��ي��وم «إن عناصر التأمل ه��ذه ال��ت��ي سيتكلف بها‬ ‫اختصاصيون مغاربة في الصيدلة والطب ستفتح‬ ‫ب��اب ال��ن��ق��اش ح��ول امل���ب���ادرات ال��ت��ي يجب اتخاذها‬ ‫وامليكانزمات التي يجب تطبيقها كي يتمكن جميع‬ ‫املغاربة من احلصول على املنتجات الصيدلية‪ .‬وفي‬ ‫هذا اإلط��ار‪ ،‬جتدر اإلش��ارة إلى الفائدة الكبيرة التي‬ ‫ميكن احلصول عليها من خالل التدبير اجليد لألدوية‬ ‫والنظام الفع�� ال للتفتيش واليقظة الدوائية»‪.‬‬

‫تاونات‬

‫معطلون يطالبون باإلدماج الفوري‬ ‫املساء‬ ‫نظم معطلو إقليم ت��اون��ات‪ ،‬صباح ي��وم االثنني‬ ‫املاضي‪ ،‬وقفات ومسيرة احتجاجية جابت أهم شوارع‬ ‫املدينة‪ ،‬دعا إليها كل من التنسيق اإلقليمي لتاونات‬ ‫للجمعية الوطنية حلملة الشهادات املعطلني باملغرب‬ ‫وتنسيقية املجازين املعطلني تاونات‪/‬الوردزاغ‪.‬‬ ‫ف��ق��د ن��ظ��م التنسيق اإلق��ل��ي��م��ي ل��ت��اون��ات‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية أم���ام مقر عمالة اإلق��ل��ي��م دام���ت حوالي‬ ‫الساعتني ابتداء من الساعة العاشرة صباحا‪ ،‬اختتمت‬ ‫مبسيرة سلمية نحو مقر االحت���اد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫رددت ورفعت خاللها شعارات تطالب بإدماجهم في‬ ‫الشغل‪ ،‬وتندد باألوضاع االجتماعية واالقتصادية‬ ‫املزرية التي يعيشونها‪.‬‬ ‫وفي االجتاه املقابل للوقفة االحتجاجية للتنسيق‬ ‫اإلقليمي أم��ام مقر العمالة‪ ،‬نظم أع��ض��اء تنسيقية‬ ‫املجازين املعطلني تاونات‪/‬الوردزاغ وقفة احتجاجية‬ ‫رفعوا ورددوا خاللها أسوة برفاقهم أعضاء التنسيق‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ش���ع���ارات ن����ددوا م��ن خ��الل��ه��ا باألوضاع‬ ‫السياسية واالقتصادية امل��زري��ة التي تتخبط فيها‬ ‫ال��ب��الد‪ ،‬وطالبوا بفتح ح��وار ج��اد وم��س��ؤول معهم‪،‬‬ ‫واإلدماج املباشر في الوظيفة العمومية‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫مجلس خنيفرة يصادق على اتفاقيات شراكة‬ ‫صادق املجلس اإلقليمي خلنيفرة‪ ،‬خالل دورته‬ ‫العادية األخ��ي��رة‪ ،‬على اتفاقية شراكة تتعلق‬ ‫بإحداث عشرة مخادع هاتفية لفائدة الشباب حاملي‬ ‫ال��ش��ه��ادات باملدينة بتكلفة بلغت ‪ 827‬أل��ف درهم‪،‬‬ ‫وعلى اتفاقية إطار أبرمت مع مجلس جهة مكناس‬ ‫تافياللت تتعلق باملساهمة في دعم البرامج واملشاريع‬ ‫املستعجلة في املجاالت السوسيو اقتصادية والثقافية‬ ‫والرياضية والبنيات التحتية‪ .‬كما متت املصادقة‬ ‫على عدة اتفاقيات شراكة في مجاالت مختلفة تهم‬ ‫ب��اخل��ص��وص ق��ط��اع��ات ال��ري��اض��ة وال��ش��غ��ل والنقل‪،‬‬ ‫وتتعلق االتفاقية األولى بإقامة شراكة بني املجلسني‬ ‫اإلقليمي والبلدي خلنيفرة من أجل استكمال أشغال‬ ‫تهيئة امللعب البلدي لكرة القدم‪ ،‬فيما تتعلق الثانية‬ ‫بإجناز وجتهيز الساحة والفضاء اخلارجي احمليط‬ ‫مبسجد املدينة اجلديد‪.‬‬ ‫وبحث أعضاء املجلس إمكانية إحداث خطوط جديدة‬ ‫للنقل العمومي‪ ،‬خصوصا بني مدينة خنيفرة واملراكز‬ ‫القروية آليت إسحاق وسيدي يحيى أوساعد ومتديد‬ ‫اخل��ط ال��راب��ط ب��ني خنيفرة ومنطقة ج��ن��ان إمياس‬ ‫لتغطية املوقع الطبيعي ألغلمام أزكزة وإحداث خط‬ ‫ج��دي��د ب��ني امل��دي��ن��ة وع��ي��ون أم ال��رب��ي��ع خ��الل موسم‬ ‫الصيف‪.‬‬

‫استفادة ألف شخص بطرفاية من قافلة طبية‬

‫استفاد أزيد من ألف شخص ينتمون إلقليم طرفاية‬ ‫من قافلة طبية نظمتها جمعية «ألطيرفوروم» املغربية‬ ‫وجمعية «ج �س��ور» األمريكية وجامعة محمد اخل��ام��س‪-‬‬ ‫أكدال بالرباط وذلك خالل الفترة ما بني ‪ 28‬ماي املاضي‬ ‫و‪ 4‬يونيو اجلاري‪.‬‬ ‫وقد شارك في هذه القافلة الطبية‪ ،‬التي نظمت بكل من‬ ‫أخفنير وال��دورة والطاح وأمكريو حتت شعار «الطب من‬ ‫أجل التضامن بني الشعوب»‪ ،‬أخصائيون من جامعة أوكال‬ ‫وأطباء ينتمون إلى مختلف املصالح الطبية بوالية العيون‪-‬‬ ‫بوجدور‪ -‬الساقية احلمراء‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جمعية «ألطيرفوروم» تأسست سنة ‪2002‬‬ ‫م��ن ط��رف ف��اع�ل��ني ص �ح��راوي��ني ب�ه��دف تشجيع الطاقات‬ ‫البشرية والثقافية باألقاليم اجلنوبية للمملكة من خالل‬ ‫التنمية وااللتزام املدني‪ .‬وتشتغل هذه اجلمعية إلى جانب‬ ‫نظيرتها «جسور» حيث سبق أن نظمتا باألقاليم اجلنوبية‬ ‫عدة أنشطة في مجال الصحة والرياضة استفاد منها أزيد‬ ‫من ‪ 7500‬شخص‪.‬‬

‫قالوا إن الروائح الكريهة تؤثر سلبا على صحة مرضى الربو والنساء الحوامل والرضع‬

‫سكان جتزئات سكنية بتيزنيت يطالبون بترحيل املطرح البلدي‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ع����اد م��ش��ك��ل امل���ط���رح البلدي‬ ‫بتيزنيت‪ ،‬إلى الواجهة مجددا بعد‬ ‫قدوم عامل جديد على إقليم تيزنيت‪،‬‬ ‫وع��ادت معه آه��ات الساكنة احمللية‬ ‫املتضررة من آثاره السلبية‪ ،‬خاصة‬ ‫أن القاطنني باجلهة الشرقية للمدينة‬ ‫تلقوا ع��دة وع���ود بترحيل املطرح‬ ‫املذكور إلى وجهة أخرى خارج املدار‬ ‫احلضري للمدينة‪ ،‬دون أن ترى أي‬ ‫من الوعود طريقها إلى احلل‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ت��ض��ررون مبعاجلة‬ ‫االخ����ت����الالت ال��ب��ي��ئ��ي��ة ال���ت���ي تهدد‬ ‫صحتهم واستقرارهم االجتماعي‪،‬‬ ‫وق��ال��وا ف��ي التقارير امل��رف��وع��ة إلى‬ ‫ع��م��ال��ة اإلق��ل��ي��م‪ ،‬إن األوض����اع التي‬ ‫يعيشونها ف��ي التجزئة السكنية‬ ‫«كانت حصيلة سنوات من اإلهمال‬ ‫والتهميش ال��ل��ذي��ن ط���اال التجزئة‬ ‫وس��ك��ان��ه��ا‪ ،‬وح��ول��ت جتزئتهم إلى‬ ‫منطقة ش��ب��ه ع��ش��وائ��ي��ة تفتقر إلى‬ ‫امل��راف��ق ال��ض��روري��ة امل��س��اع��دة على‬ ‫االس���ت���ق���رار»‪ ،‬داع����ني إل���ى ض���رورة‬ ‫التدخل لتوفير أجواء سليمة للعيش‬ ‫الكرمي في التجزئة التي أفنوا زهرة‬ ‫شبابهم في تشييد مساكنهم بها‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي��ع��ان��ي ال��س��ك��ان م��ن عدم‬ ‫صرف مياه شبكة الصرف الصحي‬ ‫خ���ارج ال��ت��ج��زئ��ات السكنية‪ ،‬حيث‬

‫مطرح األزبال بتيزنيت‬

‫«ت��ظ��ل م��ح��ب��وس��ة داخ����ل القنوات‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ال���ت���ي أص��ب��ح��ت هشة‬ ‫ومتآكلة مع مرور الزمان‪ ،‬وتتسبب‬ ‫ف��ي ان��ت��ش��ار ال���روائ���ح واحلشرات‬ ‫ال��ض��ارة‪ ،‬وف��ي ت��س��رب امل��ي��اه حتت‬ ‫ال��ب��ن��اي��ات»‪ ،‬وأش����ار ت��ق��ري��ر إلحدى‬ ‫جمعيات املنطقة إلى أن هذا األمر‬ ‫«يشكل خطرا على التجزئة وسكانها‪،‬‬ ‫ويهدد البنيات التحتية في حالة ما‬ ‫إذا بقي الوضع على ما هو عليه»‪،‬‬ ‫فضال عن أن «األمطار التي ال جتد‬ ‫مخرجا لصرفها تتسبب في انتشار‬

‫(خاص)‬

‫الفيضانات بأغلب مناطق التجزئة‪،‬‬ ‫وت��ه��دد حياة التالميذ املتمدرسني‬ ‫ب��امل��درس��ة ال��وح��ي��دة باملنطقة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن هذه األخيرة بنيت أصال‬ ‫في منطقة منحدرة‪ ،‬وفي حفرة تتجمع‬ ‫امل��ي��اه ف��ي محيطها ُ َ‬ ‫وحت� ِ ّ�ول��ه��ا إلى‬ ‫بركة مائية»‪ .‬وارتباطا باملوضوع‪،‬‬ ‫أك��د املتضررون أن املطرح املذكور‬ ‫ك��ان م��وض��وع شكايات ومراسالت‬ ‫عديدة للدوائر املسؤولة باإلقليم‪،‬‬ ‫كشفوا خاللها عن حجم معاناتهم‬ ‫م��ع ه��ذا الفضاء غير امل��رغ��وب فيه‬

‫وطالبوا مبعاجلته قبل فوات األوان‪،‬‬ ‫وأوضحوا أن آخر رسالة وجهوها‬ ‫في املوضوع‪ ،‬كانت لعمالة اإلقليم‬ ‫منذ ال��س��ادس من أبريل من السنة‬ ‫م��ا قبل امل��اض��ي��ة‪ ،‬وأس��ف��رت حينها‬ ‫ع���ن زي�����ارة امل���ط���رح م���ن ق��ب��ل جلنة‬ ‫مختصة‪ ،‬وق��ف��ت على حجم اآلثار‬ ‫السلبية املهددة لصحة واستقرار‬ ‫الساكنة‪ ،‬فاستبشر السكان خيرا‪،‬‬ ‫يقول تقرير اجلمعية‪ ،‬قبل أن تعود‬ ‫األم���ور إل��ى سابق عهدها‪ ،‬وتزداد‬ ‫معاناة الساكنة م��ع ارت��ف��اع درجة‬ ‫احلرارة‪ ،‬واستمرار املطرح في نفث‬ ‫أدخ��ن��ت��ه وس��م��وم��ه ب��وت��ي��رة أسرع‬ ‫بسبب احل��رائ��ق اليومية الناجتة‬ ‫عن احل��رارة املرتفعة‪ ،‬كما أث��ر هذا‬ ‫ال��وض��ع سلبا ع��ل��ى ص��ح��ة مرضى‬ ‫ال��رب��و والنساء احل��وام��ل والرضع‬ ‫القاطنني بالتجزئة‪ ،‬وف��ي كثير من‬ ‫األحيان يشتكي السكان من انتشار‬ ‫الذباب واحلشرات التي تنقل عددا‬ ‫من األم��راض اخلطيرة‪ ،‬عالوة على‬ ‫مشكل زحف األكياس البالستيكية‬ ‫ال��ق��ادم��ة م��ن امل��ط��رح‪ ،‬وال��ت��ي باتت‬ ‫تشوه املنظر وتلحق الضرر بالوسط‬ ‫البيئي»‪ ،‬وطالب املتضررون بالتدخل‬ ‫ال��ع��اج��ل ل��ع��ام��ل اإلق��ل��ي��م‪ ،‬وبإنقاذ‬ ‫الساكنة من املشاكل املذكورة حتى‬ ‫يتمكن اجلميع م��ن العيش الكرمي‬ ‫في وسط بيئي خال من كل أشكال‬ ‫ومظاهر التلوث املختلفة‪.‬‬

‫رئيس جماعة بابن سليمان يطلق النار على الوكالة احلضرية بسطات‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ان��ت��ق��د أح��م��د ال���ده���ي‪ ،‬رئ��ي��س ج��م��اع��ة عني‬ ‫تيزغة بإقليم ابن سليمان‪ ،‬طريقة تعامل الوكالة‬ ‫احلضرية بسطات مع ملفات التعمير باإلقليم‪.‬‬ ‫وأك��د أنها تكيل مبكيالني‪ ،‬في إش��ارة إل��ى أنها‬ ‫ت��رخ��ص ب��ال��ب��ن��اء مبنطقة ب��رش��ي��د‪ ،‬ع��ل��ى أراض‬ ‫فالحية مساحتها ‪ 5000‬متر م��رب��ع‪ ،‬وترفض‬ ‫الترخيص باملثل داخل تراب إقليم ابن سليمان‪.‬‬ ‫وح��م��ل ال��وك��ال��ة م��ا تعيشه اجل��م��اع��ات احمللية‬ ‫باإلقليم من احتقان‪ .‬موضحا أن الوكالة ترخص‬ ‫للغرباء األث��ري��اء‪ ،‬وتضع عراقيل وهمية أمام‬ ‫بعض جيرانهم‪ .‬وج��اءت انتفاضة رئيس أغنى‬ ‫جماعة ق��روي��ة باإلقليم‪ ،‬بعد أن ح��اول��ت بعض‬ ‫اجلهات تسييس ملف التعمير بالعالم القروي‪،‬‬ ‫وإي��ه��ام بعض القرويني ب��أن إشكالية التعمير‬

‫ب��اجل��م��اع��ة بيد ال��رئ��ي��س‪ .‬حيث ق��ال إن��ه يئس‬ ‫م��ن استقبال احملتجني وإقناعهم ب��أن الوكالة‬ ‫احلضرية هي التي ترفض الترخيص لهم‪ ،‬وإنه‬ ‫يئس من طرق كل األب��واب لتيسير بناء منازل‬ ‫تقي القرويني من التشرد فوق أراضيهم‪.‬‬ ‫وأك����د ف���ي م��داخ��ل��ت��ه خ���الل دورة املجلس‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬املنعقدة الثالثاء املاضي‪ ،‬أن القرويني‬ ‫هم األولى باالهتمام‪ ،‬بحكم أنهم أصحاب األرض‬ ‫التي ورثوها عن أجدادهم‪ ،‬والتي يعيشون من‬ ‫خيراتها الفالحية ومن تربية املواشي‪.‬‬ ‫وتساءل عن مصير الفالحني الورثة‪ ،‬الذين‬ ‫ورثوا عن آبائهم أراضي فالحية ذات مساحات‬ ‫صغيرة‪ ،‬ومنازل صغيرة ال ميكن أن ت��ؤوي كل‬ ‫األب��ن��اء واألح��ف��اد‪ ،‬علما أن ه���ؤالء ال��ف��الح��ني ال‬ ‫مستقبل لهم بعيدا ع��ن تلك األراض���ي‪ ،‬مطالبا‬ ‫مبنحهم رخصا استثنائية لبناء منازل‪ ،‬مؤكدا‬

‫أن م��ث��ل ت��ل��ك اإلج�������راءات ل���ن ����ض��ر بالتعمير‬ ‫باجلماعة‪ ،‬ألن تلك املنازل متفرقة‪ ،‬ومن شأنها أن‬ ‫جتدد ثقة الفالحني في أرضهم‪ ،‬وحتفزهم على‬ ‫البقاء واالستثمار مبنطقتهم‪ ،‬عوض خيار بيع‬ ‫تلك األراضي‪ ،‬والهجرة صوب املدن واحلواضر‪.‬‬ ‫وه��و م��ا م��ن شأنه أن يزيد م��ن ت��ده��ور القطاع‬ ‫الفالحي‪ ،‬ويفاقم البطالة باإلقليم‪.‬‬ ‫ون���دد ال��ده��ي ب��االح��ت��ق��ان ال���ذي ب��ل��غ مداه‪،‬‬ ‫وج���ع���ل ب���ع���ض اجل����ه����ات ت��س��ت��ع��م��ل��ه ك�����أوراق‬ ‫انتخابية للضغط على املكتب املسير للجماعة‪،‬‬ ‫ال��ذي يسعى جاهدا إلى حل إشكالية التعمير‪،‬‬ ‫وحتسني ظروف عيش السكان‪ .‬وينتظر أن يرفع‬ ‫الرئيس طلب عقد جلنة للترخيص االستثنائي‬ ‫إلى املدير اجلهوي للوكالة احلضرية بسطات‪،‬‬ ‫ال��ذي أكد أنها احلل الوحيد لتسوية مثل هذه‬ ‫امللفات‪.‬‬

‫سكان حي «بوتيني» بتيزنيت يخرجون في مسيرة‬ ‫للمطالبة برفع التهميش عنهم‬ ‫تيزنيت‬ ‫م‪.‬ش‪.‬ب‬ ‫خ����رج ص���ب���اح أم����س اإلثنني‬ ‫س���ك���ان ح���ي «ب��وت��ي��ن��ي» امللتحق‬ ‫حديثا بتيزنيت‪ ،‬في مسيرة على‬ ‫األق���دام للمطالبة بتنفيذ الوعود‬ ‫التي تلقوها من السلطة اإلقليمية‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ورف�����ع ال��ت��ه��م��ي��ش عن‬ ‫حيهم ال��ذي يصنف ضمن املجال‬ ‫احل���ض���ري‪ ،‬ل��ك��ن م��ع��امل��ه وبنياته‬ ‫ال��ت��ح��ت��ي��ة ال ت����زال ض��م��ن العالم‬ ‫القروي‪.‬‬ ‫وق�����ال ال���س���ك���ان إن���ه���م تلقوا‬ ‫وعودا ببداية أشغال تزويد حيهم‬ ‫باملاء والكهرباء بداية شهر يونيو‬ ‫اجل���اري‪ ،‬لكن األش��غ��ال ل��م تنطلق‬ ‫ب���ع���د‪ ،‬وه�����و م���ؤش���ر س��ل��ب��ي لدى‬ ‫الساكنة التي انتظرت طويال في‬

‫سبيل ضمان حد أدنى من العيش‬ ‫ال���ك���رمي‪ ،‬وأض�����اف احمل��ت��ج��ون أن‬ ‫حيهم يعيش وضعا «استثنائيا»‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ع��ل��ى اع��ت��ب��ار أن��ه يفتقر‬ ‫ألبسط الشروط وللبنيات التحتية‬ ‫ال��ض��روري��ة ل��الس��ت��ق��رار‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن��ه��م ي��رغ��ب��ون ف��ع��ال ف���ي «تنزيل‬ ‫ال���وع���ود االن��ت��خ��اب��ي��ة ع��ل��ى أرض‬ ‫الواقع‪ ،‬خاصة أن بعض األحزاب‬ ‫التي صوتوا على مرشحيها بكثافة‬ ‫غير مسبوقة باملنطقة تبوأت مراكز‬ ‫ال���ق���رار ب��امل��ج��ل��س ال��ب��ل��دي للمرة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ع��ل��ى ال��ت��وال��ي»‪ ،‬وه���و ما‬ ‫ي��ف��رض عليهم االل���ت���زام بالوعود‬ ‫التي قطعوها على أنفسهم‪.‬‬ ‫وط��ال��ب امل��ت��ض��ررون مبعاجلة‬ ‫مشكل التنقل الذي يؤرق مضجعهم‬ ‫كلما ه��م��وا ب��ال��ذه��اب إل��ى السوق‬ ‫األس����ب����وع����ي وق����ض����اء األغ������راض‬

‫اإلداري��ة باملدينة‪ ،‬حيث يصل ثمن‬ ‫س��ي��ارة األج���رة الصغيرة إل��ى ‪30‬‬ ‫درهما للشخص الواحد‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي ال يتجاوز مبلغ تأجير سيارة‬ ‫مماثلة ‪ 7‬دراهم للفرد الواحد بكل‬ ‫أنحاء املدينة و‪ 10‬دراهم لشخصني‪،‬‬ ‫وب��خ��ص��وص شبكة امل���اء الصالح‬ ‫ل��ل��ش��رب‪ ،‬أوض����ح ال��س��ك��ان بأنهم‬ ‫يعتمدون ب��األس��اس على السقاية‬ ‫العمومية بسبب افتقار أحيائهم‬ ‫للشبكة ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا انتقدوا‬ ‫اس���ت���م���رار م��ش��ك��ل غ��ي��اب الشبكة‬ ‫ال��ك��ه��رب��ائ��ي��ة مب��ن��اط��ق سكناهم‪،‬‬ ‫وحملوا املسؤولية مباشرة للمكتب‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��ل��ك��ه��رب��اء‪ ،‬ال����ذي قالوا‬ ‫إن���ه «يتغيب ع��ن معظم اللقاءات‬ ‫املنظمة على صعيد البلدية ملعاجلة‬ ‫اإلش����ك����ال»‪ ،‬ك��م��ا ط��ال��ب��وا بإنشاء‬ ‫م��س��ج��د ج��ام��ع ي��س��ت��وع��ب ساكنة‬

‫تنظيم لقاء حول سياسة املدينة‬ ‫موسى وجيهي‬

‫نظمت املفتشية اجل��ه��وي��ة للسكنى والتعمير‬ ‫بسطات لقاء صحفيا ح��ول سياسة امل��دي��ن��ة‪ ،‬نهاية‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬عرض خالله املفتش اجلهوي‪ ،‬متيم‬ ‫بنغموش‪ ،‬األسئلة االستراتيجية الكبرى حول سياسة‬ ‫املدينة في إطار بلورة تصور تنموي قادر على إخراج‬ ‫املجاالت احلضرية من أزمة خانقة في جميع امليادين‪،‬‬ ‫وهي أسئلة تتمحور حول ماهية املدينة التي نريد؟‬ ‫وم��ا هو واق��ع م��دن الشاوية وردي��غ��ة‪ ،‬الكبيرة منها‬ ‫واملتوسطة والصغيرة؟ وما هي اإلكراهات التي تعيق‬ ‫تنمية هذه املدن؟‬ ‫وأبرز املفتش اجلهوي أن اللقاء يندرج في إطار‬ ‫اإلع���داد للمنتدى اجل��ه��وي للشاوية وردي��غ��ة املقرر‬ ‫يوم ‪ 06.06.2012‬بوالية سطات‪ ،‬مركزا على أهمية‬ ‫املقاربة التشاركية في وضع أسس التنمية احمللية‬ ‫املعتمدة على احلكامة اجليدة والتشاور مع الفرقاء‬ ‫من منتخبني وفاعلني اقتصاديني ومؤسسات ومجتمع‬ ‫مدني‪ .‬وارت��ك��زت التدخالت ح��ول إشكالية التعريف‬ ‫بسياسة املدينة باعتبارها منظومة جديدة على غرار‬ ‫احلوار الوطني السابق حول إعداد التراب الوطني‪،‬‬ ‫وه���ل يتعلق األم���ر مب��ش��روع مجتمعي أم مشروع‬ ‫ح��ك��وم��ة؟ وع��ن أي��ة مدينة يتم احل��دي��ث‪ ،‬ه��ل املدينة‬ ‫مبفهوم التقطيع اإلداري كامتداد للعالم القروي؟ أم‬ ‫املدينة ككائن حي تتفاعل فيه كل العناصر من تاريخ‬ ‫وثقافة ومعمار وتراث وتقاليد ولغة؟ وطرح النقاش‬ ‫أيضا إشكالية احل��وار نفسه ح��ول سياسة املدينة‬ ‫هل هو قابل للتطبيق أم سيكون مصيره كالذي وقع‬ ‫للحوار حول إعداد التراب الوطني‪.‬‬

‫الخميسات‬

‫انطالق ورشات اخلطة اجلهوية إلعداد التراب‬ ‫عبد السالم أحيز ون‬

‫انطلقت فعاليات الورشات التشاورية املتعلقة‬ ‫باخلطة اجلهوية إلع��داد التراب بجهة الرباط سال‬ ‫زم��ور زع��ي��ر‪ ،‬ب��ورش اخلميسات‪ -‬وامل���اس‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫بضاية ال��روم��ي ضواحي مدينة اخلميسات‪ ،‬حتت‬ ‫شعار (جميعا لتحديد املسار التنموي للجهة في‬ ‫أفق ‪ 25‬سنة) وذلك في إطار إجناز املخطط اجلهوي‪،‬‬ ‫الذي عرف املصادقة على مرحلة التشخيص املجالي‪،‬‬ ‫واملنظم من طرف املفتشية اجلهوية للسكنى والتعمير‬ ‫على مستوى جهة الرباط‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للجهة املنظمة لهذا ال��ورش‪ ،‬الذي‬ ‫ترأسه عامل إقليم اخلميسات‪ ،‬بحضور مجموعة من‬ ‫الفعاليات السياسية واجلمعوية‪ ،‬فإن هذه الدراسة‬ ‫اإلس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ت��ن��درج ف��ي إط���ار امل��خ��ط��ط الوطني‬ ‫إلعداد التراب‪ ،‬والتي أخذت بعني االعتبار توجهات‬ ‫التصميم التنظيمي وال��وظ��ي��ف��ي للفضاء القطبي‬ ‫للمحور الرئيسي ال��رب��اط‪ -‬ال��دار البيضاء‪ ،‬بغرض‬ ‫تقوية مكانة اجلهة على املستوى الوطني والدولي‪،‬‬ ‫فضال عن أنها تؤوي عاصمة اململكة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬

‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وي��س��ت��ج��ي��ب حلاجاتها‬ ‫ال��روح��ي��ة‪ ،‬وأك�����دوا ع��ل��ى ض���رورة‬ ‫إنشاء مستوصف صحي باملنطقة‬ ‫ل���وض���ع ح����د ل���ل���ص���ع���وب���ات التي‬ ‫ت��ق��ف ف��ي وج���ه احل����االت الصحية‬ ‫املستعجلة‪ ،‬وش��ددوا على ضرورة‬ ‫ت��ق��ري��ب اإلدارة امل��ك��ل��ف��ة بإعداد‬ ‫البطاقة الوطنية‪ ،‬ومعاجلة مشكل‬ ‫الكالب الضالة‪ ،‬وتخصيص نسبة‬ ‫معينة م��ن املقاعد للمساهمة في‬ ‫محاربة األم��ي��ة ف��ي ص��ف��وف نساء‬ ‫املنطقة‪ ،‬كما تساءلوا عن األسباب‬ ‫احلقيقية وراء إقصاء نسائهم في‬ ‫االستفادة من دروس محو األمية‪،‬‬ ‫وطالبوا بضرورة تخصيص منحة‬ ‫منتظمة للجمعيات امل��م��ث��ل��ة لهم‬ ‫ودعمها على غ��رار ما هو معمول‬ ‫به بالنسبة جلمعيات مماثلة لها‬ ‫ببلدية تيزنيت‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫تتقدم مينة امل��ام��ون‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ TA18424‬وال �ق��اط �ن��ة ب� ��دوار ب�ن��ي راش���د جماعة‬ ‫املنصورية‪ ،‬بشكاية تقول فيها‪ ،‬إنها تعرضت لعدم التنفيذ‬ ‫والتهديد والشتم والسب والقدف من قبل املشتكى به‪ ،‬الذي‬ ‫امتنع ع��ن تنفيذ ال �ق��رار ال �ص��ادر ع��ن محكمة االستئناف‬ ‫بالدار البيضاء بعدما توجه املفوض القضائي املعني من‬ ‫محكمة ب��ن سليمان مرفوقا بالقوة العمومية وبالشاحنة‬ ‫لبيع البقر واملواشي بإذن من وكيل امللك‪ ،‬فبمجرد وصول‬ ‫املفوض القضائي إلى عني املكان اعترض سبيله مجموعة‬ ‫م��ن األش �خ��اص ال ��واردة أس�م��اؤه��م ف��ي محضر العصيان‬ ‫ومنعوه م��ن تنفيذ ال �ق��رار‪ ،‬علما‪ ،‬تضيف املشتكية‪ ،‬أنها‬ ‫أدت جميع واجبات التنفيذ احملددة في ‪ 2000‬درهم‪ ،‬ولم‬ ‫يتم تنفيذ احلكم ولم تتم متابعتهم من طرف النيابة العامة‪.‬‬ ‫وتضيف املشتكية أنه بعد رحيل العون ومن معه تعرضت‬ ‫للسب والشتم والتهديد بالسالح األبيض‪ .‬وتطالب املشتكية‬ ‫بالتدخل ملساعدتها ألنها توجهت إلى وكيل امللك بشكايتني‬ ‫ولم تتوصل بجواب‪.‬‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬ ‫توصلت «املساء» بشكاية من طرف مجموعة من‬ ‫املتضررين يعانون من تفشي امل��واد الكيماوية‬ ‫املصنعة التي تستعملها إحدى الشركات في منتوجاتها‬ ‫املتمثلة في امللصقات اإلشهارية‪ .‬هذه الشركة‪ ،‬يقول‬ ‫املشتكون‪ ،‬سبق لها أن تعرضت للطرد واإلف���راغ من‬ ‫مقرها ال��س��اب��ق ب��ش��ه��ادة اجل��ي��ران بسبب مخلفاتها‬ ‫املصنعة‪ ،‬التي‪ ،‬يضيفون‪ ،‬تسببت لهم في مضاعفات‬ ‫صحية للسكان وما ت��زال حلد اآلن‪ .‬ويضيف السكان‬ ‫املتضررون أنهم ضاقت بهم السبل ونفد صبرهم ولم‬ ‫يعودوا قادرين على الصبر ويطالب املتضررون باتخاذ‬ ‫كافة التدابير القانونية متاشيا مع اإلجرءات املطلوبة‬ ‫والالزمة من أجل رفع الضرر‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫يطالب ك��ل م��ن محاسني محمد والعياشي ملسوكر‬ ‫ومصطفى القساميي ومحمد بوستة ورشيد اليومي‬ ‫وأمينة سارتي وسبيل خديجة‪ ،‬القاطنون بزنقة نزار العابدي‬ ‫‪ 3‬مكرر حي بوركون عمالة الدار البيضاء أنفا‪ ،‬بإنصافهم‬ ‫ومتكينهم من حقوقهم‪ ،‬التي يقولون إنه مت التحايل عليها‪،‬‬ ‫وف �ت��ح حتقيق ش��ام��ل ف��ي خ�ل�ف�ي��ات ه��ذا امل �ل��ف ال ��ذي يقف‬ ‫وراءه‪ ،‬حسبهم‪ ،‬أح��د متزعمي ال�ن�ص��ب واالح �ت �ي��ال على‬ ‫أم��الك األج��ان��ب ب��ال��دار البيضاء ‪ .‬وي�ق����ول املشتكون إنهم‬ ‫يكترون شققا ويؤدون واجباتهم الكرائية بانتظام منذ سنة‬ ‫‪ 1975‬مقابل تواصيل‪ ،‬وم��ا يثير االس�ت�غ��راب أن وضعية‬ ‫هؤالء ظلت عادية إلى حني ظهور شخص يزعم بأنه قابض‬ ‫لواجبات الكراء وخ��الل بضع سنوات متكن‪ ،‬بعد أن كان‬ ‫موظفا بسيطا ب��إدارة األم��الك العقارية أنفا‪ ،‬من النصب‬ ‫واالحتيال وتزوير وثائق على أجانب من فرنسا ومتكن من‬ ‫تغيير وضعية السكن املشار إليه أع��اله وق��ام برفع دعوى‬ ‫قصد اإلف ��راغ ض��ده��م‪ ،‬وبحكم ال�ت�ح��والت امل��ال�ي��ة املثيرة‬ ‫للتساؤل لهذا املوظف البسيط ال��ذي‪ ،‬يقولون‪ ،‬أصبح من‬ ‫كبار أصحاب املال واألعمال‪ ،‬صدر حكم ضدهم باحملكمة‬ ‫االبتدائية في ظ��روف شابها الغموض والتدليس‪ ،‬بحسب‬ ‫قولهم‪ ،‬من أجل تشريد قاطني سكان العقار الذين من بينهم‬ ‫أرامل وقاصرون ومعاقون‪ .‬ويلتمس املشتكون فتح حتقيق‬ ‫شامل للوقوف بجالء على معاناتهم‪.‬‬

‫مستودعات لفائدة بحارة الصيد التقليدي بطانطان‬

‫مت االثنني املاضي تسليم مستودعات لفائدة‬ ‫بحارة الصيد التقليدي مبيناء طانطان ضمن‬ ‫عملية تندرج في إطار مشروع «الصيد التقليدي «املمول‬ ‫من ط��رف ال��والي��ات املتحدة األمريكية عبر مؤسسة‬ ‫حت��دي األل��ف��ي��ة‪ .‬وق��د اس��ت��ف��اد م��ن ه��ذه املستودعات‬ ‫املخصصة إليداع معدات ولوازم الصيد‪ 130 ،‬بحارا‬ ‫كدفعة أولى وذلك مبوجب عقد مت توقيعه بني البحارة‬ ‫وتعاونية الوطية للصيد البحري‪ ،‬باعتبارها مسؤولة‬ ‫عن تدبير املنشآت والبنيات التحتية املنجزة في إطار‬ ‫هذا املشروع‪ .‬ويأتي تنفيذ هذا املشروع الذي يندرج‬ ‫في إطار اإلستراتيجية الوطنية لتأهيل قطاع الصيد‬ ‫التقليدي بناء على االتفاقية التي وقعت بني املغرب‬ ‫والواليات املتحدة عبر مؤسسة حتدي األلفية بتاريخ‬ ‫‪ 31‬غ��ش��ت ‪ .2007‬وح��س��ب امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي للصيد‬ ‫البحري‪ ،‬فإن مشاريع مؤسسة حتدي األلفية املبرمجة‬ ‫لفائدة قطاع الصيد البحري على الصعيد الوطني‬ ‫تشمل بناء ‪ 11‬نقطة تفريغ مهيأة وتهيئة البنيات‬ ‫التحتية للصيد التقليدي ب�‪ 10‬موانئ للصيد البحري‬ ‫وبناء شبكة ألسواق اجلملة (‪ 5‬أسواق) وتنظيم برامح‬ ‫تكوينية لفائدة البحارة وضمان التنمية املستدامة‬ ‫للموارد البحرية‪.‬‬

‫سطات‬

‫اندلع مساء االثنني املاضي حريق مهول باجلوطية الكبيرة املوجودة بالسوق األسبوعي ملدينة سيدي بنور‪ ،‬بعد أن شب في‬ ‫كميات هائلة من املتالشيات واخلشب‪ ،‬ومحالت عشوائية خاصة ببيع أجزاء السيارات املستعملة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫لتسهيل عملية التواصل مع املواطنني‬ ‫األعزاء‪ ،‬تستقبل «املساء» شكاياتكم على‬ ‫البريد اإللكتروني التالي‪ ،‬واملرجو أن تكون‬ ‫مختصرة ومدعمة بالوثائق‪:‬‬ ‫‪chikayat@almassae.press.ma‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/06/07 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1775 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

XŽUD²Ý« w²�«Ë ¨dB� w� WIOLF�« W�Ëb�«  UJ³ý t²³F� Íc??�« —Ëb??�« q¼U& sJ1 ôò WO×C²�« bFÐ ÂUEM�« ¡UIÐ vKŽ WE�U;« qł√ s� UN(UB� sŽ ŸU�b�«Ë UN�uH� lOL& ÆåtÝ√dÐ ‫*ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺘﻰ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺯﺍﻳﺪ‬ ºº sLŠd�« b³Ž ÍbLŠ ºº

www.almassae.press.ma

2011 —u²Ýœ ¡u{ vKŽ W¹—u²Ýb�« WÐU�d�« 5½«uI�« q� ëd??š≈ w� w½UFMÝ UM½S� W�œUB*« ¨U¹—u²Ýœ ¨W{ËdH*« WOLOEM²�« ªW¹ôu�« Ác¼ ‰öš UNK� UNOKŽ WO�—UA²�« WЗUI*« œUL²Ž« Ê≈ ≠ 2  U�ÝR*« ëd???š≈ q³� W×K� …—Ëd???{ s� ‰uBH�« w� UNO�≈ —UA*«  U¾ON�«Ë ª—u²Ýb�« s� 170 v�≈ 161 WD³ðd*« —u²Ýb�« WFł«d� Ê≈ ≠ 3 174 qBH�« V�Š tðUOC²I� iF³Ð ÕËdD*« ‰«R??�??�«Ë ¨¡U²H²Ý« VKD²ð ô b¹b% w� …bL²F*« dO¹UF*« w¼ U� ∫u¼ —u²Ýb�« ÷u� b�Ë ø…—u�c*«  UOC²I*« b¹b% »«uM�« fK−* wKš«b�« ÂUEMK� qIF¹ ö� ¨vC²I*« «c¼ oO³Dð  UOHO� ¨UF� 5�K−*« s� W�œUB*« VKD½ Ê√ b¹bײ� 5F� wKš«œ ÂUE½ vKŽ e�d½ rŁ ªWOHOJ�« W¹—u²Ýb�« WLJ;« X½U� «–≈ ≠ 4 l�œ q� w� dEM�« w� h²�ð …dE²M*« d�_« ÊS� ¨Êu½U� W¹—u²Ýœ ÂbFÐ oKF²� ¨Ê–≈ ÆwLOEMð Êu½U� ëdš≈ vKŽ n�u²� WÐU�— Â√ WOÝUOÝ WÐU�— ÂU??�√ s×½ q¼ øWOzUC� W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« ‰ö??š s??� vKŽ VKG¹ wÝUO��« lÐUD�« Ê√ b�R½ ¨WÐUłô« X½U� ULHO�Ë ÆwzUCI�« lÐUD�« U??L??z«œ v??I??³??¹ Í—u???²???Ýb???�« —«d???I???�« ÊS???� Í—u²Ýb�« fK−*« q�UF²� ªUOÝUOÝ 61.1 q??B??H??�« vC²I� l??� w??�??½d??H??�« 2011 —u²Ýœ w� 133 qBH�UÐ tO³A�« WLJ×�Ë W�Ëb�« fK−� ∫5²O�¬ bL²F¹ vKŽ vKŽ_« fK−*« dOOGð qN� ªiIM�« iIM�« WLJ×� v�≈ ÕöD�ô« Èu²�� øwLOEM²�« Êu½UIK� dOCײ�UÐ j³ðd� Ê√ qOKײ�« «c¼ ‰öš s� Z²M²�½ WOÝUOÝ »dG*« qš«œ …bzU��« W³�«d*« W�UŠ w� WOzUC�Ë W¹—UA²Ý«Ë WOK³�Ë …dJH�« `C²ð wJ�Ë ¨U�uBš  UŽ“UM*« »—U−²� WK³I� WIKŠ hB�MÝ d¦�√ ÆWOzUCI�« WÐU�d�« XM³ð ‰Ëœ

UN� W{uF*« ’uBM�« X½U� «–≈ U� w� dEM¹ UL� ÆWOLOEMð Ë√ WOF¹dAð WG³� UMF³²ð «–≈Ë ÆWOÐU�²½ô«  UŽ“UM*« w� U¼U½błË Êu½UI�« «c¼ w� …œ—«u�« ÂUJŠ_« ÆW¹—u²Ýb�«  UOC²I*« l� ¡ö²ð ∫W¹—u²Ýb�« WLJ;« ∫W¦�U¦�« …dIH�« vKŽ W??¹—u??²??Ýb??�« WLJ;« XE�UŠ wMŁ« ∫s??¹u??J??²??�« YOŠ s??� œb??F??�« fH½ Ê√ u??¼ jO�Ð q¹bFð l??� «u??C??Ž dAŽ tŠd²I¹ pK*« rNMOF¹ s¹c�« ¡UCŽ_« bŠ√ ÆvKŽ_« wLKF�« fK−LK� ÂUF�« 5�_« vKŽ —c??F??ð «–≈ t???½√ V??¹d??G??�« s??J??� ¡ôR??¼ »U??�??²??½« U??L??¼b??Š√ Ë√ 5�K−*« ”—U????9 W???¹—u???²???Ýb???�« W???L???J???;« ÊS?????� —u²Ýb�« vKŽ ¡UMÐ p�–Ë ¨UNðU�UB²š« W×� w� X³ð UL� ªWOLOEM²�« 5½«uI�«Ë W�UŠù« vI³ðË ¨¡U²H²Ýô«Ë  U??Ž“U??M??*« WOLOEM²�« 5½«uI�« v�≈ W³�M�UÐ UÐułË W³�M�UÐ U¹—UO²š«Ë ¨WOKš«b�« WLE½_«Ë W�UŠù« WD¹dý ¨W¹œUF�« 5½«uI�« v??�≈ »«uM�« fK−� fOz— Ë√ pK*« q³� s� s� ¡U??C??Ž√ W�Lš Ë√ s¹—UA²�*« Ë√ s� «u??C??Ž 5??F??З√ Ë√ »«u??M??�« fK−� q� w� w¼Ë ªs¹—UA²�*« fK−� ¡UCŽ√ ÆWOK³� WÐU�— ‰«uŠ_« ’UB²š« w??¼ WOŽuM�« W??�U??{ù« l�œ q� w� dEM�« w� W¹—u²Ýb�« WLJ;« œb×OÝË ¨Êu½U� W¹—u²Ýœ ÂbFÐ oKF²� Æ «¡«dłù«Ë ◊ËdA�« wLOEMð Êu½U� ∫W�UŽ  UEŠö� ∫WFЫd�« …dIH�« WKLJ� WOLOEM²�« 5½«uI�« Ê≈ ≠ 1 Í—Ëd???C???�« s???� È—√ p??�c??� ¨—u??²??Ýb??K??� W�Uš ¨UN²A�UM� w??� lOL'« „«d???ý≈ oLF�« w??� —u??²??Ýb??�« Ê_ ¨W??{—U??F??*« u� ¨Íd¹bIð w??�Ë Æö??�√ o??�«u??ð l�u� UN²M³ð w??²??�« WI¹dD�« fH½ U½bL²Ž« Êu??½U??I??�« W??A??�U??M??� ¡U???M???Ł√ W???�u???J???(« V�UM*« w� 5OF²�UÐ oKF²*« wLOEM²�« 5Ð  ôËU???I???*«Ë  U??�??ÝR??*« rNð w??²??�« ¨w�uJ(« fK−*«Ë Í—«“u??�« fK−*«

ÆÆ »dG*« »U²� œU%« sŽ °tK³I²�� sŽ

(2/2)

ºº p¹ËœuÐ bL×� ºº

UOŽUL²ł«Ë UO�dF�Ë UO�UIŁ WFÞUI²*« U¹UCI�« iFÐ Ác¼ UNðd³×� w� fLGð Ê√ UM²LEM� vKŽ w²�«Ë ¨UOÝUOÝË UO�uIŠË rEM¹Ë bIF¹ Ê√ p�– w� t�Ë Æwz«d�« b¼bN�« g¹— UN�œ w�Ë ¨rKI�« ¨wMÞË bFÐ  «–  UOI²K�Ë  «dþUM�Ë  «Ëb??½ ©bNF�« ÊU� UL�® ¨Ÿ«b??Ðù«Ë WÝUO��«Ë W�UI¦�«Ë Í√d??�«Ë dJH�« q??¼√ UNO�≈ vŽb¹ Èb*«Ë —uEM*« Èb*« w� œU%ô« tOKŽ s¼«d¹ Ê√ wG³M¹ U� «cN� Èb� WŽUMI� XÚ ÓKBÓ ÓÒ %Ó w²�«Ë ¨W�UF�« …œ«—ù« Ê√ U*UÞ ¨jÝu²*«  UŽËeM�«Ë WHK²�*« »—UA*«  «– WOÝUO��« nz«uD�« nK²�� vKŽ q³(« „dÚ ðË ¨„U³ð—ô«Ë »cÐc²�« l� lDI�« w� w¼ ¨W¹dJH�« ôU−� —«Ëœ_« Ác¼ dOž fO�Ë ¨UN�d²Ð  UłU(« ¡UC�Ë ¨»—UG�« ÊUC²ŠôUÐ UNF�dO� ¨»dG*« »U²� œU%ô UI�√Ë WO{—√Ë U½«bO�Ë Ò LÔ*« ÂULN½ô« v�d� v�≈ …—uK³�«Ë œ«—√ «–≈ bNÒ  �Ó Ô*« ‰UGA½ô«Ë ¨i w²�«  UOFL'«  U¾� jÝË Âb� l�u� t� ÊuJ¹ Ê√Ë dL²�¹ Ê√ Æœö³�« UNÐ ZFð …œU'« sŽ ≠…dOš_«  «uM��« w�≠ œUŠ œU%ô« Ê√ wHš√ ô «—«Ëœ√ VF� 5Š ULNÐ ”dJðË ¨ULNKł√ s� ÓÀ bŠÚ √Ô s¹cK�« ·bN�«Ë öLŽË …œU'« pKð sL{ ¨©WOÞ«dI1œË …—uM²� ¨W¹—U�¹® WOFzöÞ œ«dH²Ýô« r¼ULŽ√ s2 iF³�« lAł ÊuJ¹ b�Ë Æ·bN�« p�cÐ qþ w� d�¹ U2 ¨U¼œb�Ë åUNF¹—ò „öL²Ý«Ë ¨UNJK9Ë ¨WLEM*UÐ Æd9R*« w� XÚ ÓKO½ WIŁ ¡u{ w�Ë ¨WHF��Ë WO�UŠ oOŁ«u�Ë 5½«u� vKŽ …dOG�« ‰UF²�« vKŽ l−ýË l�œ U� UL¼ vLF�«Ë ¡ULŽù« «c¼ ÊUC²Š«Ë Êö� vKŽ d�P²�«Ë „«– gOLNðË «c¼ ¡UB�SÐ ¨WLEM*« Ÿ—“ qÐ ¨tŽËdHÐ ÕÓ uÓÒ ÞËÓ lA*« œU%ô« —uCŠ VOŽ U� u¼Ë ¨ÊöŽ Æ¡UCG³�«Ë …Ë«bF�« ŸËdH�« iFÐ ¡UCŽ√ 5Ð bNA*« w??� w½UOF�« ‰ƒU??C?²?�«Ë —uLC�« rJ�– ÊU??� qN� WO½b*«  UOFL'« —u??N?þ w??� U³³Ý W�UF�« WO�UI¦�« W??O?�d??(«Ë  UHK*« s� WŽuL−� dOÐbð v�≈ XŽ—UÝ –≈ ¨UNO�≈ U½dý√ w²�« »U²J�« WLEM� vKŽ «dJŠ X½U� w²�« WJzUA�« U¹UCI�«Ë WI�UF�« Ê≈ Â√ øt??ÐU??O?žË t??�U??H?ž≈Ë t ?² ?K?H?žÓ s??� V³�Ð …bO²F�« WO�¹—U²�« UÐu�×�Ë UF¹dÝ qF� œ— ô≈ sJ¹ r�  UOFL'« Ác??¼ —UA²½« «b�ù« 5Ð »U²J�« œU%« `ł—Qð kŠu� U* ¨tO� «dJH�Ë tÐ vŽu� dJH�UÐ ¨ÂUF�« bNA*«Ë WŠU��« ÂUײ�« w� ÁRÞU³ðË ¨ÂU−Šù«Ë WLEM*« ÷«dŽ≈ w� V³��« sLJ¹ Â√ øw�UI¦�« ‰UCM�«Ë ¨»œ_«Ë «u½U� s¹c�« »U³A�« 5Žb³*«Ë »U²J�« iFÐ sŽ dEM�« UN²ŠUý≈Ë w� ÂbIð s� iFÐ vKŽ o¹dD�« lD� w� Ë√ øW¹uCF�« «u³KÞ øåWłd³²*«ò WKOL'« WÝUzd�« b¹ VKÞ v�≈ WMOF�  UD×� t−¼Ë t??O?�≈ œu??F?¹Ë v�UF²¹ s??� œU?? %ô« Ê≈ ∫‰u??I?�U??Ð r??²?š√ œuM³�« iFÐ ‰b??Ž Ë√ dOž «–≈ ô≈ …d³²F*« t²½UJ�Ë t½«uHMŽË Êu½UI�« w??� «c??�Ë ¨WLEMLK� w??ÝU??Ý_« Êu½UI�« w??� WOLOEM²�« —u??D?²?�« U??N?L?zö??Ž s??� ¨…b??¹b??ł W??O?F?{Ë r??zö??²?� ¨U??N? � w??K? š«b??�« q� w??� d−H²*«Ë d??¼e??*« wÐdF�« lOÐd�«Ë ¨À«b??Šú??� Ÿ—U??�?²?Ô*« o(UÐ W³�UD*« rŁ ¨b¹b'« —u²Ýb�« œUFÐ√Ë fÝ√ XÓ �Ó UÝÓ ËÓ ¨ÊUJ� bNŽ w� WLEM*« UNð“UŠ w²�« W�UF�« WFHM*« WH� ‰ULŽ≈ w� w� dÔ HBÓ Ú ð U×¹— XOIÐ w²�«Ë ¨ÍdFý_« bL×� dŽUA�« o¹bB�« Æ—u−N� TÞUý vKŽ Wž—U� WF�u� «d9R� ©dAŽ s�U¦�«® ÂœUI�« d9R*« ÊuJ¹ Ê√ wG³M¹ UL� ‰ËR�� w�UIŁ ÊU*dÐ t½√ ÊËd9R*« „—b??¹ Ê√ bOH¹ U0 UOIOIŠ ¡UOý_« l� qÓ �uFÔ Ô ?ð «–≈ rN²LEM� tO�≈ ‰ËR²Ý Íc�« dOB*« sŽ  «u�√ w¼ rNð«u�√ Ê√Ë ¨UO¦³Ž q�√ r� Ê≈ ¨UOš«d²� ö�UFð  U¹d(«Ë ‰UL'« rOIÐ WF³A²�Ë ¨W�UI¦�« WFO�— WOŽ«Ë W×¹dý U¼uFC¹ Ê√ rNOKŽ r²×¹ U2 ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë WOÞ«dI1b�«Ë WLEM� …œUOI� ö¼√ t½Ëd¹ s� `�UB�Ë UN½UJ� w� ©rNð«u�√® ÍcOHM²�« V²J*« ¡UCŽ√ w� WÐuKD*« WOK¼_« U�√ Æ…bO²Ž WO�UIŁ —uC(« wN� ¨…dýU³� d9R*« s� Ë√ ¨V²J*« s� o¦³M*« fOzd�«Ë Ë√ Ÿ«bÐ≈ Ë√ dJ� s� ÁuL�«— U� d³Ž ¨sÞu�« w� ÊUO�UI¦�« ŸUFýù«Ë ¨WLEMLK� W¹—«œù«Ë W¹dOÐb²�« …d³)«Ë wЗU−²�« qIB�« d³ŽË ¨s� tðUOŠö� —UÞ≈ w�Ë ¨tK�UJÐ V²J*« Ê√ v�M½ Ê√ wG³M¹ ô –≈ V�UD� ¨WOKO¦L²�«Ë »«b²½ô« w� UNÐ ‰uLF*«  UC¹uH²�« √b³�Ë W�—UA*«Ë ¨WOLOEM²�«Ë WOŽUL²łô«Ë WO½u½UI�«  UHK*« …—«œS??Ð WO�uJ(« dOž  ULEM*« Ë√ W�Ëb�«  U�ÝR� w� WKŽUH�«Ë WOKFH�« tCIÐ≠ V²J*« Ê_ ¨qO¦L²�« bMŽ ¨—U׳�« ¡«—Ë U�Ë Ã—U)« w� Ë√ wG³M¹ U� p�–Ë ¨wÐdG*« sH�«Ë »œ_«Ë W�UI¦�« q¦1 ≠tCOC�Ë ¨r¼U�½ Ê√ öF� U½œ—√ «–≈ ¨UMMOÐ U� w� t�Ë«b²½Ë t�—b½Ë tOF½ Ê√ Z¼u�« …œU??Ž≈ w� ¨ŸuDðË WO�ËR��Ë WO×¹—√Ë  «– Ê«dJ½ qJÐ t²½UJ� aOÝdðË tO�≈ —U³²Žô« …œU??Ž≈Ë »dG*« »U²� œU??%« v�≈ WOLKF�« s� »U¼≈ w� ¨WO¦¹bײ�«Ë WOŁ«b(« WO�UI¦�« åtðuDÝòË ÆWOÞ«dI1b�«Ë W¹d(«Ë WO½öIF�«Ë ‚ö)« bIM�«Ë

fK−� s� W�ÝR*« tO� XIð—« Íc??�«Ë wLOEMð Êu??½U??� œb??×??O??Ý WLJ×� v???�≈ Ì ÆUNLOEMð bŽ«u� ∫Íd¼uł ‰«R??Ý ÕdD¹ ¨p??�– r??ž—Ë Í—u²Ýœ fK−� s� qI²MMÝ ¨öF� ¨q¼ ø«d¼ułË öJý ¨W¹—u²Ýœ WLJ×� v�≈ s� b??Ð ô ¨‰«R??�??�« «c??¼ s??Ž W??ÐU??ł≈ s� U�öD½« W¹—u²Ýb�« WÐU�d�« ‰ËUMð WLJ;« vKŽ ÃdF½ r??Ł ¨1996 —u??²??Ýœ ‰öš tO� UMKB� U� rL²M� W¹—u²Ýb�« ÆÆÆw½U¦�« VKD*« ∫1996 —u²Ýœ ∫v�Ë_« …dIH�« vKŽ W??O??K??³??I??�« W??³??�«d??*« v??K??Ž e??�d??¹ WLE½_«Ë WOLOEM²�« 5½«uI�« Èu²�� 5½«uI�« Èu²�� vKŽ p�c� ÆÆÆWOKš«b�« Ë√ pK*« q³� s� UN²�UŠ≈ WD¹dý W¹œUF�« ÊU*d³�« w�K−� w�Oz— Ë√ ‰Ë_« d¹“u�« ¡UCŽ√ Ë√ »«uM�« fK−� ¡UCŽ√ lЗ Ë√ ‰öš «c¼ r²¹Ë Æs¹—UA²�*« fK−� s� …b*« hKIð ‰U−F²Ýô« W�UŠ w�Ë ¨dNý ÆÂU¹√ WO½ULŁ v�≈ t½S� —u²Ýb�« n�U�ð …b??ŽU??� Í√Ë fK−*« rJŠ d³²F¹Ë ÆUNÐ qLF�« n�u²¹ ÆsFDK� q³� dOž 5�K−*« bŠ√ q×¹ Ê√ pK*« oŠ s�Ë UL� ÆÍ—u²Ýb�« fK−*« …—UA²Ý« bFÐ …—UA²Ý« bFÐ ¡UM¦²Ýô« W�UŠ sKF¹ b� fOz— rNMOÐ s� ¨¡U݃d�« s� WŽuL−� ÆÍ—u²Ýb�« fK−*« wLOEM²�« Êu½UI�« ∫WO½U¦�« …dIH�« ∫Í—u²Ýb�« fK−LK� X³¹ fK−*« Ê√ vKŽ Êu½UI�« hM¹ —dI¹ UL� ¨tOKŽ W{ËdF*« U¹UCI�« w�

vE×¹ w²�« W½UJ*« Ác¼ v�≈ «dE½Ë WLJ;« dOA²�¹ pK*« ÊS� ¨—u²Ýb�« UNÐ W??�U??Š s???Ž Êö??????Žù« ¡U???M???Ł√ W???¹—u???²???Ýb???�« ¡UMŁ√Ë ¨»d??(« —«d??� –U�ð«Ë ¨¡UM¦²Ýô« ÆtO�K−� bŠ√ Ë√ ÊU*d³�« qŠ U??¼d??O??žË≠ UNK�  «—U??³??²??Žô« Ác??N??�Ë ∫wK¹ U� “ö�« s� t½S� ≠dO¦� q� vKŽ Vł«Ë —u²Ýb�« «d²Š« ≠ 1 ª UMÞ«u*«Ë 5MÞ«u*« s� ô≈ t??�U??N??� p??K??*« ”—U???1 ô ≠ 2 hMÐ WŠ«d� t� W�u�*«  UDK��« ‰öš ÆdzUNþ vC²I0Ë Í—u²Ýœ W??F??ł«d??� ÊS????� p????�– v??K??Ž «œU???L???²???Ž« w� U¼ełu½  «¡«d???łù lC�ð —u²Ýb�« ∫wK¹ U� Ë√ pK*« q³� s??� …—œU??³??*« –U??�??ð« ≠√ ÆÊU??*d??³??�« w??�??O??z— Ë√ W??�u??J??(« f??O??z— vKŽ …dýU³� ŸËdA*« ÷dF¹ Ê√ pKLK�Ë dzUÝ w¦KŁ WO³Kž√ ◊d²A¹Ë Æ¡U²H²Ýô« W�uJ(« fOz— Õd²I� g�UM¹Ë Æ¡UCŽ_« W??F??ł«d??*« s??J??� ÆÍ—«“u???????�« f??K??−??*« w???� ª¡U²H²ÝôUÐ Á—«d�≈ bFÐ r²ð WOzUNM�« iFÐ W??F??ł«d??* W??O??½U??J??�≈ „U??M??¼ ≠» Õ«d²�« s� U�öD½« —u²Ýb�«  UOC²I� ÆWLJ;« f??O??z— …—U??A??²??Ý« b??F??Ð ¨w??J??K??� WO³KžQÐ ÊU*d³�« W�œUB� VKD²¹ «c??¼Ë cšQ¹ s�Ë ÆpK*« s� …uŽbÐ ¨¡UCŽ_« w¦KŁ WLJ;« WI�«u0 ô≈ tðdOýQð q¹bF²�« «c¼ ÆW¹—u²Ýb�«

ºº ‰UÐd� s¹b�« —u½ ºº

…dýU³*« WÐU�d�«

…dýU³*« W�UŠù« vKŽ VKD*« «c¼ e�d¹

á«∏Ñbh á«°SÉ«°S Üô¨ŸG πNGO IóFÉ°ùdG áÑbGôŸG É°Uƒ°üN äÉYRÉæŸG ádÉM ‘ á«FÉ°†bh ájQÉ°ûà°SGh

(3/1) jGCK� UO½UD¹dÐ W�UL²Ý« ¨dz«e'« d³Ž wHJ¹Ë ¨‚u³�� dOž qJAÐ »dG*« vKŽ WJKL*« WOKO¦9 n??�u??0 d??O??�c??²??�« U??M??¼ ‚uIŠ fK−� Èb� WO½UD¹d³�« …bײ*« U??N??²??K??š«b??� w???� ¨n??O??M??ł w???� ÊU???�???½ù« »d??G??*« d??¹d??I??ð v??K??Ž UIOKFð W??O??L??Ýd??�« ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ WOF{Ë ‰u??Š Í—Ëb??�« bN'« s� »dG*« dE²M¹ Íc�« Ê√ rNHO� ‚uH¹  «c�UÐ WKŠd*« Ác¼ w� WOMÞu�«Ë WOÐe(«  UMOOF²�« Ë√ …UÐU;«  UMOOFð ÆWO½uÐe�« Ë√ WOK³I�« Ë√ WIOC�« u??¹—U??�??O??�u??³??�« W??N??³??ł X???½U???� «–≈ ¨Ÿ«eM�« q(  «—U??O??)« q� vKŽ s¼«dð `K�*« qLF�« v�≈ …œuF�« UNÝ√— vKŽË WN³'« w??� ÍœU??O??I??�« p??�c??Ð Õd???� U??L??� q??¹d??Ð√ 19 a??¹—U??²??Ð b??O??�??�« w??¼ö??³??�« u¼ ÂuO�« aÝ«d�« U½œUI²Ž« ÊS� ¨2012 bFÝ d¹“u�« bNŽ vKŽ WOÝU�uKÐb�« Ê√ bF³�« ÃU²½≈ v�≈ t−²ð w½UL¦F�« s¹b�« s� wÝU�uKÐb�« wKFH�« ¡«œú??� b¹b'« s�Ë UNÐ „dײ¹ w²�« WO�UM¹b�« ‰ö??š UNKOFHð u×½ t−²¹ w²�« W¹ƒd�« ‰ö??š ¡«d??³??)U??Ð W??½U??F??²??Ýô« v??K??Ž W??L??zU??I??�«Ë ŸUCš≈Ë qÐ ¨ «c??�« Ê«dJ½Ë 5OMÞu�« WOLKF�«  UOC²ILK� wÝU�uKÐb�« ¡«œ_« ¨W???O???ł«e???*« s???� t??B??O??K??�??ðË W??O??M??N??*«Ë w??ÝU??�u??K??Ðb??�« q??F??H??�« W??Þd??I??�œ v??M??F??0  «—uBðË —UJ�√ vKŽ UײHM� tKFłË ÂU??F??�« Í√d?????�« q??¦??9 w??²??�«  U??�??ÝR??*« Í√ ¨sÞu�« ¡«d³š W¹ƒ— vKŽË ¨wÐdG*« wÝU�uKÐb�« —«dI�« –U�ð« …dz«œ lOÝuð U�uBš ¨UNIOOCðË U¼dBŠ fO�Ë pý v½œ_ ôU−� Ÿb¹ ô U0 b�Qð U�bFÐ lO³Dð Í√ i�dð W¹dz«e'« W�Ëb�« Ê√ UN¹b� W³ž— ôË ¨œËb×K� `²� Ë√ wzUMŁ sŽ UN²¹U�Ë l�— w� w�U(« X�u�« w� Æ·ËbMð  ULO��

l??¹“u??²??�« «d???²???Š«Ë ¨j??K??�??�« q??B??� √b??³??* —UO²šô« d¹uDðË ¨ U�UB²šö� ‰œUF�«  U¹d(«Ë ‚uI(« rOŽbðË ¨wÞ«dI1b�« V½U'« p�– w� U0 ¨WOŽUL'«Ë W¹œdH�« oDM� f¹dJðË wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Æ…«ËU�*« ¨b¹b'« —u²ÝbK� UMF³²ð ‰öš s�Ë ¨5OÝUÝ√ 5KJý c�²ð WÐU�d�« Ê√ b$ ÆdýU³� dOž ULNO½UŁË dýU³� ULN�Ë√

5??½«u??I??�« v??L??Ý√ —u??²??Ýb??�« q??J??A??¹ WOÞ«dI1b�«  UFL²−*« w??� …œu??łu??*« w� …bzU��« WO½u½UI�« WO³ð«d²�« —UÞ≈ w� WOL¼_« v�≈ «dE½Ë ÆWO½u½UI�« W�uEM*« t²Ó?O?D ÚŽ√Ô bI� —u²Ýb�« eO9 w²�« Èd³J�« ÆÈd³� WOL¼√ Ác¼ sŽ Y¹b(« w� ÷u??)« q³�Ë bBI½ «–U� ∫w�U²�« ‰«R��« ÕdD¹ ¨W½UJ*« øW¹—u²Ýb�« WÐU�d�UÐ

¨W¹—u²Ýœ WOJK� ÂUE½ »dG*« ÂUE½ v�≈ W�U{≈ ¨WF�U'« XЫu¦�« s� d³²FðË ¨WOMÞu�« …bŠu�«Ë `L��« w�öÝù« s¹b�« ÆwÞ«dI1b�« —UO²šô«Ë ¨b�«Ëd�« …œbF²� ¨¡U²H²ÝôUÐ UNðœUOÝ W�_« ”—U9Ë W�UŠ w??� qBOH�« u??¼ —u??²??Ýb??�« Êu??J??¹Ë d??�_« oKF²¹ U�bMŽ W??�U??š ¨ U??Ž“U??M??*« Æ5K¦L*« o??¹d??Þ s??Ž …œU??O??�??�« W??Ý—U??L??0 sŽ dO³Fð v??L??Ý√ u??¼ Êu??½U??I??�« d³²F¹Ë Ác¼ vLÝ√ —u²Ýb�« vI³¹Ë ¨W??�_« …œ«—≈ ÆUN²O³ð«dð —UÞ≈ w� 5½«uI�« “u−¹ ô t½S� ¨W³ðd*« Ác¼ v�≈ «dE½Ë ∆œU??³??*« f??9 Ê√ W??O??ÝU??O??�??�« »«e???Šú???� WOÐUIM�«  ULEM*« Ê√ UL� ¨W??¹—u??²??Ýb??�«  U??L??E??M??*«Ë W??O??M??N??*« ·d???G???�«Ë ¡«d???łú???� fOÝQ²�« ¡UMŁ√ ¨W�eK� 5KGALK� WOMN*« —u???²???Ýb???�« Âd???²???% ÊQ?????Ð ¨W????Ý—U????L????*«Ë ÆÊu½UI�«Ë UN�uIŠ  U³Ł≈ w� W{—UF*« bM²�ðË  UOFLł f??ÝR??ð U??L??� ¨—u??²??Ýb??�« v??K??Ž WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë w½b*« lL²−*« «d??²??Š« ‚U??D??½ w??� UN²DA½√ ”—U????9Ë ÆÊu½UI�«Ë —u²Ýb�« vKŽ «œUL²Ž« ô≈ …«ËU�*« ”—U9 s�Ë U¼—UÞ≈ w� r²ð w²�« W¹—u²Ýb�« ÂUJŠ_« ‚u??I??(«Ë  U??¹d??(U??Ð f??*« s??� W??¹U??�u??�« wFL��« ‰U−� w� W¹œbF²�«Ë WOÝUÝ_« Æ‚uI(«Ë  U¹d(« ÊUL{Ë ÍdB³�«

‰U−*« «c??¼ w??� W??O??ÝU??Ý_« …b??ŽU??I??�« n�U�ð ô√ V−¹ W¹œUF�« 5½«uI�« Ê√ w¼ WÐU�d�« ÊS� w�U²�UÐË ¨WOÝUÝ_« 5½«uI�« WIÐUD� Èb????� w???� Y??×??³??ð W??¹—u??²??Ýb??�« hM�« dOB� ÊuJ¹Ë Æ—u²ÝbK� 5½«uI�« ÆÆÆqODF²�« Ë√ ¡UG�ù« —u²ÝbK� n�U�*« s�Ë Æ»u²J*« —u²Ýb�« ‰U−� w� W�Uš s�Ë ÆÍ—u²Ýb�« Êu½UI�« WOL¼√ “d³ð UM¼ WOŽdA�« wHCð W¹—u²Ýb�« WÐU�d�U� ¨rŁ W??O??L??O??E??M??²??�« W???�U???š ¨’u???B???M???�« v??K??Ž ÆÆÆWOKš«b�« WLE½_«Ë WO½u½UI�« ‰U??−??L??K??� W???¹—u???²???Ýb???�« W???ÐU???�d???�« Ê≈  U�ÝRLK� oLF�« w� WÐU�— w¼ wF¹dA²�« WÐU�d�« 5Ð jÐd�« sJ1 p�cÐË ¨WOKO¦L²�« ÆWOÞ«dI1b�« rOŽbðË W¹—u²Ýb�« W¹bOKI²�« WOÐU�d�« WHOþuK� «“ËU&Ë 5??½«u??I??�« WIÐUD� Èb???� v??K??Ž W??³??B??M??*«Ë W�ÝR� vKŽ ¨U¹—UO²š« Ë√ UÐułË ¨W�U;« —uDð UN�UB²š« ÊS� ¨—u²ÝbK� WÐU�d�« ¨—u²Ýb�« q¹ËQð ∫u×½ p�– s� bFÐ√ v�≈ W¹UL(« ¡w??O??N??ðË ¨ U???�ö???)« w??� X??³??�« p�cÐË ÆÆÆ UŽ“UM*«Ë 5MÞ«uLK� W¹—u²Ýb�« WOŽËdALK� fÝRð W¹—u²Ýb�« WÐU�d�U� öJý ¨Êu??½U??I??�« W??�Ëœ ¡U???Ý—≈Ë W�UJ(«Ë Æ«d¼ułË Ê√ q??šb??*« «c???¼ ‰ö???š s??� j³M²�½ W�Ëœ ¡UÝ—≈ w� r¼U�ð WOÝUO��« WÐU�d�« UOŁ«bŠ U�H½ wDFðË ¨Êu??½U??I??�«Ë o??(«

…dýU³*« dOž WÐU�d�«

W¹—u²Ýb�«WÐU�d�« «œ«b²�«

WKŽU�WOÐdG�WOÝU�uKÐœqł√s� ÆÆÆW¹b¹u��« …—UH��« WOC� Ë√ p¹“≈ l??ł«d??²??�« «c???¼ n??K??š n??I??¹ U??� q??F??� wÝU�uKÐb�« ¡«œ_« Èu²�� vKŽ q−�*« wMN�Ë wLKŽ ”UÝ√ »UOž u¼ wÐdG*« U??½U??O??Š√Ë ¨W???O???ł«e???*« W??M??L??O??¼Ë t??N??łu??¹ ‰U¦�® tOKŽ ¨œ«d??�ú??� W??O??ð«c??�« `�UB*« l� oK�²Ý X½U� w²�« WO½U−*« W??�“_«  «Ëœ_« dO��ð V³�Ð UOð«Ëd� W??�Ëœ ¨©ÆÆ UŠu� ÷dF� W�U�ù WOÝU�uKÐb�« sŽ W??O??ÝU??�u??K??Ðb??�« ‰e??Ž v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨WOLKŽË WO½b�  U�ÝR� l� qŽUH²�« o¹dD�« dOMð w²�«  UÝ«—b�« e�«d� q¦� ÂbŽ qÐ ¨wÐdG*« wÝU�uKÐb�« qFH�« ÂU�√ w� UN�H½ WLzUI�« WOÝU�uKÐb�« ÂUL²¼« pKð ¨ U??Ý«—b??�« e�«d� lO−A²Ð »dG*« W¦¹b(« WOÝU�uKÐb�« œULŽ d³²Fð w²�« w� U??N??�«d??ý≈ d??³??Ž ¨‰Ë_« r??�U??F??�« w???� 5OÝU�uKÐb�« Í√d???�«Ë W??¹ƒd??�« WŽUM� ¡«d³)« —Ëœ WOL¼√ sŽ pO¼U½ ¨5OÐdG*« —Ëb??�« ÊQ??A??Ð W??O??�ö??Žù«  U??�??ÝR??*« w??� Æt�H½ błuð ÂuO�« WOÐdG*« WOÝU�uKÐb�« Ê≈ dOž W�d²�« t�«u� «bł VF� nDFM� w� WOÐu�;« oDM� sŽ WŁË—u*« WLOK��« ”U�Šù«Ë …—bI�«Ë …¡UHJ�« ‚UD½ ×Uš s??¹“«u??� XKFł w??²??�«Ë W??M??Þ«u??*« ÕËd???Ð ¨rJ� Âu??¹Ë UM� Âu??¹ 5Ð ÕË«d??²??ð ÈuI�« w�Ëœ p¹dý vKŽ d�u²¹ »dG*« ÊU� «–S� ¨U�½d� u¼ w−Oð«d²Ý« nOKŠË Íu??� ¨XŽUD²Ý« b� u¹—U�O�u³�« WN³ł ÊS�

U2 ¨—UM�« ‚ö??Þ≈ n�Ë …b¼UF� lO�uð lł«d²�« ‰uŠ oKI�« s� Ÿu½ vKŽ ‰UŠ√ wHJð –≈ ¨ UD;« s� œbŽ w� q−�*« tOKŽ XN²½« Íc??�« ŸUI¹ù« v�≈ …—U??ýù« WOIOI(« W�JM�« ‰öš s� 2011 WMÝ œU???%ô« w???� W??O??Ðd??G??*« W??O??ÝU??�u??K??Ðb??K??� w�Ozd�« p¹dA�« q¦1 Íc??�« w???ЗË_« t²�dŽ U�Ë ÷—UF²¹ U� u¼Ë ¨»dGLK� w� …bŽ«Ë X½U� –≈ ¨UN�H½ WM��« W¹«bÐ ¨wЗË_« œU??%ô«Ë »dG*« 5Ð ÊËUF²�« 2010 WMÝ »dG*« qBŠ U�bFÐ W�Uš XIHš√ p�cÐË ¨ÂbI²*« p¹dA�« WH� vKŽ j)« vKŽ ÿU??H??(« w??� WOÝU�uKÐb�« Æ»U³�« «c¼ w� bŽ«u�« o�ú� XÐU¦�« …dOš_«  «uMÝ Àö¦�« ÊS� ¨U�uLŽË WOÝU�uKÐbK� `???{«Ë »c??Ðc??²??Ð  e??O??9 ¡«d×B�« WOC� w� WOLÝd�« WOÐdG*« pK*« s??� q??šb??ð v???�≈ X??łU??²??Š« w??²??�«Ë WOGÐ tðU�öFÐ …d??� s� d¦�_ UOB�ý W??�ËR??(«Ë UNÐUB½ v??�≈ —u???�_« …œU???Ž≈  U�öF�« pŽuð sL� ¨UN�U×H²Ý« ÊËœ ‰UGMO��« w−Oð«d²Ýô« nOK(« l??� iHšË Ê«d¹≈ l�  U�öF�« lDIÐ «—Ëd� ÕUL��« v�≈ …b¹bŽ ‰Ëœ l� WOKO¦L²�« WOЫd²�« …b??Šu??�« …«œU??F??0 UO½U²¹—u* …b¹bŽ l�«u� u¹—U�O�u³�« WN³ł V��Ë qAH�« sŽ pO¼U½ ¨ «—UI�« nK²�� w�  cš√ UNMJ� WHOF{  UHK� dOÐbð w� »dG*« b{  dL¦²Ý«Ë w�Ëb�« U¼bFÐ .b�√ rO�� À«bŠ√ Ë√ uðUMO�√ WOCI�

ºº wðöð« ‚—UÞ ºº

ÒZ ácÎdG ¬eGƒb GóL Ö©°U ∞£©æe ‘ óLƒJ Ωƒ«dG á«Hô¨ŸG á«°SÉeƒ∏HódG ¢SÉ°ùME’Gh IQó≤dGh IAÉصdG ¥É£f êQÉN á«Hƒ°ùëŸG ≥£æe øY áKhQƒŸG ᪫∏°ùdG

d??O??�c??²??�« —«d???J???ð «b??O??H??� Êu???J???¹ b???� WOKFH�«  UŠö�ù« s� b¹b'« qO'UÐ …dOš_« WM��« ‰öš »dG*« UNIIŠ w²�« …b¹bł WKŠd� v�≈ »dG*« XKšœ√ w²�«Ë w²�« Ê«d??O??J??M??Ð t???�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š l??� WOł—U)« …—«“Ë W³OIŠ UNO�≈  œU???Ž ¨…œUO��« …—«“uÐ UO�¹—Uð XH�Ë w²�«Ë U¼—UL¦²Ý« wG³M¹ W�UC� WLO� w??¼Ë ¡«œ_« 5�% ÁU??&« w??� W??¹u??� WF�b� ÆwÝU�uKÐb�« WOÝU�uKÐbK� wIOI(« p??;« qF� n??K??� Áb???�???ł œu???I???Ž c???M???� W???O???Ðd???G???*« «c??¼ v??K??Ž ¡«œ_« Ê√ d??O??ž ¨¡«d???×???B???�« v??�Ë_« ∫5²KŠd� 5Ð ÕË«d??ð Èu²�*« bNŽ vKŽ WOÝU�uKÐb�« UNO� X??N??&« —UE²½« v???�≈ w??½U??¦??�« s??�??(« Âu??Šd??*« —Ëœ p�cÐ VFK²� ¨qFH�« œ— oK) qFH�« sJLO� WO½U¦�« WKŠd*« U�√ ª¡UHÞù« qł— ¨wÐdG*« wÝU�uKÐb�« „«d(UÐ UNH�Ë s� UN�öš WOÝU�uKÐb�«  dOž YOŠ WO�UM¹œ d??³??Ž p???�–Ë ¨U??N??²??O??−??O??ð«d??²??Ý« …—u� s�  œUH²Ý« ¨WK�UýË WK�UJ²� bOF� vKŽ ¨WOÞ«dI1œ d¦�_« »dG*« …√d*« 5J9Ë ÊU�½ù« ‚uIŠË  U¹d(« qFł U2 ÆÆÆW�Ëb�«  U�ÝR� Ãu�Ë s� w??Šö??�ù« Öu??L??M??�U??Ð Áu??M??¹ l??O??L??'« —U� »dG*« Ê≈ qÐ ¨wÐdG*« wÞ«dI1b�« d??�_« ¨‰U??−??*« «c??¼ w??� UOÐdŽ U??ł–u??/ s� tMJ1 w??ЗË_« œU??%ô« qFł Íc??�« dOž p¹dA�UÐ tHB¹Ë ÂbI²*« l??{u??�« ÆÍœUF�« s??�? Ó ?×?Ô ????¹ r???� l???{u???�« «c???¼ Ê√ d??O??ž W????�ü« ‰U???G???²???ý« q????þ w????� t???�ö???G???²???Ý« o???�Ë W?????¹d?????z«e?????'« W???O???ÝU???�u???K???Ðb???�« l� UNðU¹«bÐ X½U� WLJ×� WO−Oð«d²Ý« bFÐ …d??ýU??³??� dO)UÐ w??Ðd??F??�« q??Š«d??�«

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« ¡UN½≈ ◊Ëdý w½U¦�« ‚UHðô« ‰ËUMðË ÆWOKOz«dÝ≈ dE½ ÆÂUFD�« sŽ 5OM�_« ¡UM−��« »«d{≈  «“U$SÐ U¼¡Uł jOKý ‚UHð« Ê√ ”ULŠ Èdð »«d{≈ w� U�√ ¨Á«Ëbł X³Ł√ ·UD²šô« Ê√Ë …dO³� “«dŠù WI¹dÞ ”ULŠ  błu� ÂUFD�« sŽ ¡UM−��« W??�U??(« w??� ÆåW??M?O?K?�« …u??I? �«ò ‰ULF²ÝUÐ V??ÝU??J?� ¨tHKÝ n�u� sŽ å„U³A�«ò fOz— ·d×½« ¨v�Ë_« ÷ËUH²�« —«œ√ Íc??�« u¼ ÊU??� WO½U¦�« W�U(« w??�Ë sŽ ÂU??F? D? �« s??Ž »«d?? ? {ù« ‰«“√ Íc???�« `??łU??M? �« Æw�Ëb�« ÂöŽù«  U×H� qOz«dÝ≈ bMŽ ¨5�dD�« bMŽ ÂUL²¼« błu¹ ô w²�« ”ULŠ bMŽË ¨Ê«dNÞ v??�≈ U�dý t−²ð w²�« qCHðË ŸUDI�« ÊUJÝ …UOŠ 5�% vKŽ »√b??ð ÂUL²¼« błu¹ ô ¨t�ULF²Ý« qOKIðË Õö��« lLł ÆWM��« Ác¼ WK�Uý W¹dJ�Ž WNł«u� v�≈ —u¼b²�UÐ «dÞU�¹ Ê√ ÊUFOD²�¹ ôË Ê«b??¹d??¹ ô ÊU??�d??D?�«Ë ÆULNMOÐ g??N?�« Ê“«u??²?K?� w??ÝU??Ý√ dOOGð W??�ËU??×?0 Ê«bIF¹ ULNMJ� ¨W�dD²� WÐUD�Ð p�L²� UL¼ö�Ë rKF¹ UL¼ö�Ë ÆUF� ULN*Rð  U�UHð« ULNM� ržd�UÐ „Ëd²� dOB*U� ¨ÀœUײ�« v�≈ wŽ«œ ôË q�√ ô t½QÐ 5�dD�« —u??¼b??ð b??� w??²?�« W�dH²*« À«b??Šú??� Ê–≈ ULN(UB� i�UMð WFÝ«Ë W¹dJ�Ž WNł«u� v�≈ ÆW¹uO(« ⁄uBð Ê√ VÝUM*« s�Ë ¨WÝUOÝ Ác¼ X�O� vKŽ UN{dFðË WOF�«Ë WÝUOÝ qOz«dÝ≈ W�uJŠ Æ—uNL'«

UNF�«u�s�%”ULŠ ºº å uF¹b¹ò sŽ ºº

—UO)« œ«bŽSÐ œ«œe¹ cš√ Íc�« ¨qOz«dÝ≈ ÂUL²¼« VFB�« s??� qF−OÝ ¨Ê«d?? ¹≈ WNł«u* ÍdJ�F�« wC²Ið …ež WNł«u� w� WOKLFÐ dÞU�ð Ê√ UNOKŽ l�b�« vKŽ Í√d�« dI²Ý« «–≈ Íe�d� bN' «eO�dð ÆÂU�_« v�≈ UNÐ w� u¼UOM²½ ¡«—“u�« fOz— qLŽ ¨p�– qÐUI� w� WŽuL−� 5Ð XH�√ WI¹dDÐ …dOš_« Àö¦�« 5M��« ÀU¦²ł« v�≈ò WłU(« sŽ Àbײð W¹u�  U×¹dBð ”ULŠ l� 5²IH� ÂU9≈Ë å…ež w� w½«d¹ù« œułu�« ¡«—“u�« fOz— dOž w²�« jOKý WIH� UL¼ôË√ X½U�  «d¹bIð pKð X½U� Ê≈ U� rN¹ ôË UNF� t²ÝUOÝ UHO�Qð Ë√ WOł—Uš  «d??¹b??I?ð Ë√ WOKš«œ WOÝUOÝ ÊU� Ê≈Ë ”ULŠ ◊Ëdý fÝ√ q³� u¼UOM²M� ÆULNMOÐ WNłË s� WHOHÞ  UMO�% vKŽ ·«dÞ_« w� qBŠ

ÆŸUDI�« w� w� tMOŠ w� »u³B*« ’U�d�« ·b¼ œbŠ s�Ë Æå»u??M? '«  «b??K? Ð s??Ž ŸU??D?I?�« b¹bNð W???�«“≈ò cš√ b??�Ë Æ“d??% r� WLN*« Ác??¼ Ê√ ÂuO�« `{«u�« ‘už  «bKÐ Êü« qLA¹ u¼Ë l�²¹ b¹bN²�« Èb�  UODF*«  dOGðË ÆWÞu�³� bO�« ‰«e??ð U??�Ë ¨Ê«œ w−Oð«d²Ýô« wÝUO��« bOFB�« w??� √u??Ý√ v??�≈ ’U�d�« `M9 s� „—U³� bFÐ U� dBL� ¨UC¹√ dEM²ÝË ¨UOHš Ë√ «d¼Uþ ULŽœ WO½U¦�« »u³B*« WOKOz«dÝ≈ WOKLŽ v�≈ UHK²�� «dE½ 2012 w� UO�dð lML²Ý ¨lÝË√ w�Ëœ bOF� w� Æ…d�d� WŁœUŠ bFÐ U³½Uł ·u�u�« s� …bײ*«  U¹ôu�« U¹—uÝ ”Ë—œ XIÐUÞ w²�« t²¹ôË dš«Ë√ w� ‘uÐ fOzd�« qF� UL� Êu� V½Uł v??�≈ «c??¼ Æw??K?O?z«d??Ýù« gO'« WOKLŽ

Ò«¨J ádhÉëà GôWÉîj ¿CG ¿É©«£à°ùj ’h ¿Gójôj ’ ¢SɪMh π«FGöSEG ɪ¡æ«H ¢û¡dG ¿RGƒà∏d »°SÉ°SCG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

nO{ Y×Ð q??O?�“ dA½ 2009 d??Ðu??²?�√ w??� ”ULŠ ¡«œ_ öBH� öOK% sDMý«Ë bNF� w??� Æ»u³B*« ’U�d�« WOKLŽ ¡UMŁ√ …ež w� ÍdJ�F�« öA� XKA� ”ULŠ Ê√ Íe�d*« tłU²M²Ý« ÊU??�Ë w� tK�« »eŠ „uK�Ð UÝUO� ‰U²I�« Ê«bO� w� UIKD� wKOz«dÝù« gO'« eO9 5Š w� ¨WO½U¦�« ÊUM³� »dŠ ÊU�Ë Æ2006 »dŠ w� tz«œQÐ UÝUO� W�dF*« Ác¼ w� WO�U²I�« UN²¹dE½ dOG²Ý ”ULŠ Ê√ YŠU³�« d¹bIð ‰uB(« w� UN²¹UMŽ dB%Ë UNð«u� …œU� ‰b³ðË bFÐ√ a¹—«u� bO�Qð l� WM�×� WO�U²� qzUÝË vKŽ ÆW�œ d¦�√Ë d³�√ WOÐdŠ ”˃—  «– Èb� YŠU³�«  «d??¹b??I?ð XII%Ë 5MÝ Àö??Ł  d??� ¨5¼u� «—u?? ¹ u??¼Ë ¨Y??ŠU??³? �«Ë Æd?? š¬ bFÐ «b?? Š«Ë w� —uNL'« „dý√Ë å„U³A�«ò?� U�Oz— ÂuO�« qLF¹ f³²�« bI� ¨WŁb;« tð«d¹bIð w� w{U*« Ÿu³Ý_« Èu²�� s� »d²Ið ”ULŠ Ê≈ ‰U??� t??½√ t�ö� s� w� “U??$ù« «c??¼ XGKÐ b??�Ë ÆW??�Ëb??� W¹dJ�Ž …—b??� œuN¹≈ UNO� v�u²¹ w²�« WO�U(« W�uJ(« W¹ôË wMÝ œU� ULMOŠ Áôuð VBM� «c¼Ë ¨ŸU�b�« …—«“Ë „«—UÐ Æ»u³B*« ’U�d�« Âu??¹ w?? � …e?? ?ž ŸU??D??� w?? � W?? F? ?�«u?? �«  —U?? ??ý√ gO'« s� d�UMŽ …œUNý V�Š ¨dOš_« WFL'« ¡«“SÐ WO�U²I�« …—bI�« w� wMIð —uDð v�≈ ¨wKOz«dÝù« »—U×� Ê«bIH� oOLF�« vÝ_« qþ w�Ë ÆqOz«dÝ≈ Y×Ð w� oLF²ð Ê√ v�≈ …œUOI�« ÃU²% ¨w½ôuž s� Íc�« ËbF�« v�≈ U½dE½ WOC�Ë WF�«u�« Ác¼ w½UF�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø06Ø07

fOL)« 1775 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

dB� fOz— ÁdE²M½ Íc�«

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

©¡UŁö¦�« bBI¹® ÂuO�« oKDM²Ý w²�« d¹dײ�« Ê«bO� WO½uOK� ·dG�«  «d�«R� s� UN� UMOB%Ë W¹dB*« …—u¦K� «b¹b& b�& …œUŽ≈Ë U¼—U�� sŽ UN�dŠË UN{UNł≈ b¹dð w²�« ¨WL²F*« ¡«œu��« ÆŸuK�*« bÝUH�« Í—uðU²J¹b�« ÂUEM�« ŒU�M²Ý«  UOL�²�« w??� «b???Ð√ Êu??J??ð s??� WKJA*« ÆÆô r??� °W??O??½U??Ł …—u???Ł WO³Kž_« r¼Ë ¨UN¹d−H�Ë …—u¦�« Ác¼ —UB½√ rN¹ UL� ¨·U�Ë_«Ë ¨UNKł√ s� XIKD½« w²�« UN�«b¼√ oOI% u¼ ¨dB� ¡UMÐ√ s� WIŠU��« s� UNF{ËË ¨UN³FýË dB� v�≈ …œUO��«Ë W�«dJ�« …œUŽ≈ YOŠ s� Æs¹œUO*« lOLł w� WK�UA�« WCNM�« o¹dÞ vKŽ b¹bł w�  —b� w²�« ÂUJŠ_« ÍdB*« VFA�« b−¹ Ê√ wFO³D�« s�Ë b¹b% w� XKA� UN½√ W�Uš ¨…eH²�� åÊdI�« WL�U×�ò?Ð ·dŽ U� ÆrN²³�UF� sŽ pO¼U½ ¨…—u¦�« ¡«bNý wKðU� W¹u¼  «œUO� s¹bð W�œ√ Í√ s� WOCI�« XKš bI� ¨w{UI�« V�ŠË rJ×¹ tKFł U2 ¨©UN�H½ s¹bð ô v²Š UN�öðSÐ X�U� w²�«® WÞdA�« W½QLÞ W�UÝdÐ YF³¹ t½≈ –≈ ¨…—uD)« W¹Už w� rJŠ u¼Ë ÆrNð¡«d³Ð «uK²I¹ Ê√ rNMJ1 t½√ U¼œUH� ¨5O�U(« WÞdA�«  «œUO� W�U� v�≈ ÆrN²½«œù Âb�²�¹ b� qO�œ Í√ ÊuHK²OÝ rN½√ U*UÞ Ê˃UA¹ UL� ¨5MÞ«u*« W¹ULŠ sŽ ŸUM²�ôUÐ UM¹œQ� w�œUF�«Ë „—U³� U�√ iIM�« WLJ×� w� jI�ð b� W??½«œ≈ Ác??¼Ë ¨¡«bNA�« q²� fO�Ë ÁdB�ò w� „—U³� —«Ë“ iFÐ Áb�R¹ U� «c??¼Ë ¨WO½u½U� »U³Ý_ Æ…dÞ s−�Ð åb¹b'« „—U³� Wzd³ð v�≈ b²9 qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ …UÝQ*« wN²Mð ôË “UG�« d¹bB²Ð W�U)« œU�H�« rNð s� ¡öŽË ‰ULłË r�UÝ 5�ŠË ÆU¼dOžË qOz«dÝ≈ v�≈ ¨ «—ôËb??�«  «—UOK0 …ËdŁ fOzd�« ö$ ÊuJ¹ Ò Ê√ qIF¹ qN� WIH�® a¹—U²�« w??� lO³DðË œU�� WIH� d³�√ VŠU� rNF�Ë ÂUF�« ‰U*« VNMÐ rNM¹b¹ w{UI�« ÂU�√ bŠ«Ë qO�œ błu¹ ôË ¨©“UG�« ÕœU� ÍdB� ÊuOK� 5½ULŁ s� d¦�√ ‚dŽ W�dÝË ¨ «Ëd¦�« b¹b³ðË ørN�UHÞ√ ÂUFÞù e³)« nOž— ÊËb−¹ ô Ác¼ q� ‰ULŽ_« ‰U??ł—  UO�U�Ë fOzd�« ö$ lLł s??¹√ s� Â√ øW¹dNA�« rNðUýUF� s� Â√ øVO'« ·ËdB� s� øÊ–≈  «—UOK*« åŸuK�*« bNF�« w�Ëò WHOþË w¼ U� rŁ ør¼b�«Ë ÊUOÞ√  «bzUŽ s� øÍdB*« wHOþu�« rK��« w� WOLÝd�« r� „—U³� ‰ULł bO��« UNLŽe²¹ ÊU??� w²�«  UÝUO��« WM' W�b)« W�ÝR� s� —«dIÐ X�ÝQð ¨WOLÝ— WO�uJŠ WM' sJð WO�ËR�*« …œËb×� Ë√ W�UŽ WO�uJŠ W�dý X�O� UN½√ UL� ¨W�UF�« s� ‰«u�_« Ác¼ Ê≈ ÍdB*« VFAK� ‰UI¹ v²Š ¨W�—u³�« w� dłU²ð ¨b�«u�« WDKÝ s� `Ðd²�«Ë –uHM�« ‰öG²Ý« s� X�O�Ë ¨UNŠUЗ√ Èb� vKŽ týdŽ wÝd� ‰u??Š 5H²K*« åf½e³�«ò ÊU²OŠ U??¹«b??¼Ë ÆWO{U*« U�UŽ 5Łö¦�« f�√ qJA²¹ ÁUM¹√— Íc�« wŁö¦�« oO�M²�« «c¼ Ê√ u� vML²½ UM� q³� ÀbŠ b� …—u¦K� 5LŽ«b�« WÝUzd�« w×ýd� 5Ð ©5MŁô« bBI¹® «dJ³� —u�_« r�×Ð öOH� ÊU� bI� ¨ UÐU�²½ô« s� v�Ë_« W�u'« WIŠU��« WO³�UG�« bO¹Q²Ð vE×¹ rJ(« …bÝ v�≈ fOz— ‰UB¹≈Ë Ê√ V³��«Ë ¨«dšQ²� vð√ nÝú� tMJ�Ë ¨ÍdB*« VFA�« ¡UMÐ√ s� ÆfOzd�« u¼ ÊuJ¹ Ê√ vKŽ dB¹ ÊU� ULNM� ö� UN³Fý Èu²�� v�≈ ¡UIð—ô« w� W¹dB*« W³�M�« XKA� «cJ¼Ë ÆdB� a¹—Uð w� Ãd(« ‚d²H*« «c¼ w� tð—uŁË ÊS� ¨.b??I??�« ÂUEM�« …œUF²Ý« w??� ‰uKH�« `??$Ë Àb??Š «–≈Ë ÆbzU³�« ÂUEM�« b{ —UŁ UL� W³�M�« Ác¼ b{ —u¦OÝ VFA�« …dz«œ w� Á—Ëœ “eF¹Ë tLš“ bOF²�¹ Íc??�« ¨d¹dײ�« Ê«bO� W³�M�« vKŽ t???𜫗≈ vK�√ Íc??�« u??¼ ¨W¹dOB*«  «—«d??I??�« –U??�??ð« tðUŠuLÞ Èu²�� vKŽ UIKD� sJð r� w²�« W¹dB*« WOÝUO��« tM� UÝU�Š≈ ¨W�œUB�« WOMÞu�« W¹uHF�« W¹—u¦�« tðUŽU�b½«Ë Æʬ w� dB�Ë …—u¦�UÐ ‚b;« dD)UÐ fÐö0 ŸuK�*« ÍdB*« fOzd�« ¡«bNA�« dÝ√ Èdð Ê√ U�√ bOł d??�√ uN� ¨5�uJ;« 5�d−*« qJÐ …u??Ý√ ¨¡U??�—e??�« s−��« W�b� bFÐ≠ WÐuKD� XðUÐË ¨wHJ¹ ô «c??¼ sJ�Ë ¨‚u³�� dOžË …œUŽ≈ ≠W??�œ_« hIM� W�«bF�« oI% r� w²�« ÂUJŠ_« Ác¼ Êö??Ž≈ ¨oÐU��« ÂUEM�« “u�— v�≈ WNłu*«  U�UNðô« lOLł w� oOIײ�« —U³²Žô« œd� ¨…—u¦�« rŠ— s� o¦³Mð WN¹e½ WOM�√ …eNł√ ‰öš s�Ë ¨W¼«eM�« ÂbŽË œU�H�UÐ  U�UNðô ÷dÒ Fð Íc�« ÍdB*« ¡UCI�« v�≈ Ë√ tLKFÐ fO�Ë W�œ_UÐ rJ×¹ w{UI�« Ê≈ –≈ ¨UNM� ¡Íd??Ð u??¼Ë ÆÁ«uNÐ ¨ÍdB*« VFA�« Ê_ «d�Uý tK� b−�¹ Ê√ V−¹ ŸuK�*« fOzd�« WI¹dDÐ tK�UŽ ¨t²�«d� o×ÝË U�UŽ 5ŁöŁ Èb� vKŽ ÁbND{« Íc�« oMA�« tł«u� ô≈Ë ¨UOÝUOÝ tL�U×¹ r�Ë UOzUMł tL�UŠË W¹—UCŠ —«dž vKŽ Ÿ—«uA�« w� q×�¹ r� «–≈ «c¼ ¨t{d� d¹dÝ vKŽ u¼Ë Á–ö� v�≈ w³Fý nŠ“ bFÐ ¨w�«cI�« dLF� bOIF�« tI¹bB� ÀbŠ U� ÆWKI²�*« tð—U�≈ YOŠ aOA�« Âdý w� s�ü« qŠ«d�« fOzd�« WL�U×0 „—U³� fOzd�« WL�U×� Ê—UI½ ô ¨WOLKÝ …—u¦Ð tÐ ÕUÞ√ Ê√ bFÐ t³Fý tL�UŠ ‰Ë_U� ¨5�Š «b� X% X�ÝQð WLJ×� t²L�UŠË wJ¹d�√ Ëež tÐ ÕUÞ√ w½U¦�« ULMOÐ Æt½«uŽ√ UN³B½ WIMA�Ë ‰ö²Šô« »«dŠ 5¹ö*UÐ ©¡UŁö¦�« bBI¹® ÂuO�« ‰eM¹ Íc�« ¨ÍdB*« VFA�« fOzd�« W¹u¼ œb×OÝ Íc�« u¼ ¨W¹dB*« ÈdI�«Ë Êb*« s¹œUO� w� s¹c�« ¡U�dA�« tzUMÐ√ s� «b??Š«Ë ÊuJ¹ Ê√ oײ�¹ u¼Ë ¨ÂœUI�« kH×¹ fOz— ¨W¹—uðU²J¹b�«Ë lLI�«Ë œU�H�UÐ j??� «uŁuK²¹ r??� wL×¹Ë ¨UNz«dI� v�≈ “U×M¹Ë ¨U??¼—Ëœ UNO�≈ bOF¹Ë ¨dB� W�«d� wÐdF�« ÍuCNM�« ŸËdA*« ¡UOŠ≈ bOF¹Ë ¨w�uI�« UNM�√Ë UNð—uŁ Æw�öÝù«Ë ¡UOŠ≈ lOD²�¹ sK� ¨q³I*« ÍdB*« fOzd�« rÝ« ÊU� ULN�Ë  dOGðË s�e�« dOGðË ÍdB*« VFA�« dOGð bI� Æ.bI�« ÂUEM�« q³I¹ s�Ë ¨dB� w� WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��«  UODF*« …œb−²*« tð—u¦Ð r�UF�« ‘U¼œ≈ sŽ nJ¹ ô Íc�« ¨wÐ_« VFA�« «c¼ ÆÊ«uN�«Ë ‰c�« s�“ v�≈ œuF¹ Ê√ ¨UNð«“U$≈Ë UNðPłUH�Ë s�Ë WO�öÝù«Ë WOÐdF�« UN²�√Ë UN³Fý v�≈ dB�  œUŽ bI� Æ¡«—u�« v�≈ s�e�« WK−Ž bOF¹ Ê√ ¨ÊU� U¹√ ¨bŠ√ lOD²�¹

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

 UÐU�²½UÐ ·«d²Ž√ ô ÆÆ„—U³� rJŠ bFÐ V??Žö??²??� W??O??I??D??M??� W???¹U???N???½ „—U????³????� «uBM²�« cM� bK³�«  «—bI0 dJ�F�« „—U³� WOC� rJŠ fO�√ ÆÆør??J??(« rN¦³Ž W??K??�??K??Ý s???� W??I??K??Š œd???−???� «u¦³F¹ r??�√ ÆÆøÊu??½U??I??�«Ë —u²Ýb�UÐ ¨W??¹—u??²??Ýb??�«  ö??¹b??F??²??�U??Ð q??³??� s??� ÊöŽ≈ —«b�SÐË ¨UNOKŽ ¡U²H²ÝôUÐË WL�U×0Ë ¨¡U²H²Ý« ÊËœ Í—u²Ýœ ¨W¹dJ�F�« rNL�U×� ÂU??�√ 5O½b*« ËdO³ÝU� `Ыc� w�  UIOIײ�UÐË ¨¡«—“u???�« fK−�Ë œuL×� bL×�Ë r�√ rŁ ÆÆøw³Mł_« q¹uL²�« WOCIÐË  UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�UÐ «u¦³F¹ s� U??N??ð«—«d??� «uMB×� W??O??ÝU??zd??�« ÂU???�√ 5??²??�U??� «u????H????�ËË ¨s???F???D???�« wÝUO��« ‰e??F??�« Êu½UI� U??N??z«—œ“«  UÐU�²½« ‰ušbÐ oOHA� UNŠULÝË ÆÆøWÝUzd�« ÁcNÐ Êü« ÊuKŽU� s×½ «–U???�Ë tKFHOÝ Íc????�« U??� ÆÆø U???ÐU???�???²???½ô« r??¼Ë ¨ «c???�U???Ð Êu??L??K??�??*« Ê«u?????šù« ÍdJ�F�« fK−*« Y³Ž «u�—UÐ s¹c�« qBð nO� ÆÆøXLB�UÐ tO� «u�—UýË ÕdB¹ Ê√ v�≈ Ê«ušùUÐ W¹“UN²½ô« Í—Ëd??C??�« s??� t??½Q??Ð rNÐUD�√ b??Š√ rJŠ —Ëb????� W??�d??� «u??K??G??²??�??¹ Ê√ q¼ ÆÆø U??ÐU??�??²??½ôU??Ð “u??H??K??� „—U??³??� rJ(« wÝd� —u²�bK� ¡UCI�« Âb� «—Ëd??ž œ«œ“U????� V??¼– s??� o³Þ vKŽ ”dH�« vD²�« t½√ tM� UMþ ¡öOšË ¨W??ÝU??zd??�« d??B??� t??Ð q??šb??O??Ý Íc???�« Âu??O??�« Êu??M??K??F??O??Ý Ê«u?????šù« Ê≈ Â√ rNF�UD�Ë rNðUŠuLÞ sŽ rNOK�ð ¨WO½U¦�« …—u¦�« b� v�≈ rN�ULC½«Ë WHz«“  UÐU�²½UÐ rN�«d²Ž« Âb??ŽË bNŽ ŒU�M²Ý« ÈuÝ UNM� bB� ô tI¹d� VOBMðË œU�H�«Ë œ«b³²Ýô« ÆÆø„—U³* UHKš oOHý  UÐU�²½ô« ÁcNÐ ·d²Ž√ ô U½√ „—U³� fK−� q??þ w??� Èd??& w²�« w� Èd???ł U???� q???� b??F??Ð ¨Íd??J??�??F??�« uŽœ√Ë ¨ U�Ëdš s� v�Ë_« UN²�uł »U¼c�« ÂbŽ v�≈ sÞu�« w� wðuš≈ ÆÆ»U�²½ô« o¹œUM� v�≈

Ãdš U�«e²�« Êu½UI�« ’uBM�� Âe²�« rJ(« q??¼ ÆÆøÊu??½U??I??�« ÕË— s??Ž t??Ð t½≈ Â√ ¨öF� Êu½UI�UÐ rJŠ —b� Íc�«  U�¡«u� tO� XOŽË— wÝUOÝ rJŠ Ê«uMŽ rJ(« q¼ ÆÆø◊uGCÐ dŁQðË bFÐ ¡U??C??I??�« W�ÝR� Ÿb??B??ð vKŽ ëd�ù« U¼dš¬ WIÐUÝ …b¹bŽ s¹ËUMŽ WOC� w??� 5OJ¹d�_« 5LN²*« s??Ž XŽ—UÝ «–U???* ÆÆøw??³??M??ł_« q¹uL²�« v??�≈ W??L??J??;« W??ŽU??� w??� d??O??¼U??L??'« b¹d¹ VFA�« ∫wzUIK²�« UN�U²¼ ‚öÞ≈ fK−� fŽUIð q¼ ÆÆø¡UCI�« dONDð dONDð w??� qFH�UÐ v??K??Ž_« ¡UCI�« Êu½UI�« W�Ëœ XDIÝ q¼ ÆÆø¡UCI�« w� Êu½UI�« vKŽ ÊuLzUI�« jIÝ Â√ ÆÆøW¹UNM�« w??ÝU??Ý_« Q??D??)« ÊU??� q??¼ ÆÆr???Ł u¼ t²ÐUBŽË „—U??³??� WL�U×� w??� ÆÆøW???¹—u???Ł W??L??�U??×??� t??� d??& r??� t???½√ oŠ w??�Ë tIŠ w??� VFA�« ◊d??� q??¼ q³� U�bMŽ 5ÐUB*«Ë ¡«bNA�« ¡U�œ WOzUMł WL�U×� WÐUBF�« WL�U×0 Âe²�« U�bMŽ t²ł«cÝ w� ◊d�√ t½≈ Â√ ÆÆøÊu½UI�« ‰u�√Ë …—UC(« ∆œU³0 Êü« ‚bBð Ê√ dB* Ê«Ë_« ʬ q¼ WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ;« Êu½U� vKŽ q²I�« WLN²Ð U??N??O??�≈ „—U??³??� Âb??I??¹Ë WOžUD�« ÂbI¹ r??� «–U??* ÆÆøw??ŽU??L??'« w� Y??M??(« W??L??N??²??Ð W??L??�U??;« v????�≈ UNO� r��√ w²�« W¹—u²Ýb�« 5LO�« WDK��« v�uð U�bMŽ rOEF�« tK�UÐ ÂUEM�« vKŽ UBK�� k�U×¹ Ê√ vKŽ rOEF�« tK�UÐ r??�??�√Ë ¨Í—u??N??L??'« ¨Êu½UI�«Ë —u²Ýb�« Âd²×¹ Ê√ vKŽ vŽd¹ Ê√ vKŽ rOEF�« tK�UÐ r��√Ë r��√Ë ¨WK�U� W¹UŽ— VFA�« `�UB� vKŽ k�U×¹ Ê√ vKŽ rOEF�« tK�UÐ ¨t??O??{«—√ W??�ö??ÝË s??Þu??�« ‰öI²Ý« „UM¼ sJ¹ r� «–≈Ë ÆÆøtK� «c¼ ÊUšË ¨WLN²�« Ác??¼ t³łu0 tłuð Êu½U� ÍdJ�F�« fK−*« VKD¹ r� «–ULK� q¦� —«b??�≈ 5�d²;« åt²¹“dðò s� ÆÆøÊu½UI�« «c¼ WOC� r??J??Š f???O???�√ ¨«d????O????š√Ë

…“u??×??Ð X??½U??� w??²??�«  «b??M??²??�??*«Ë d¹b� wIÐ «–U* ÆÆøW�Ëb�« s�√ YŠU³� …b� tF�u� w� W??�Ëb??�« s??�√ YŠU³� qO�√ «–U*Ë ÆÆøV¹d�«Ë „uJA�«  —UŁ√ wM�Š ¡«uK�« lÝU²�«  U³Łù« b¼Uý —Ëœ u¼ U� ÆÆøWÞdA�« s� bOL(« b³Ž ¨oOHý WOKš«œ d¹“Ë ¨ÍbłË œuL×� ¨Áö??ð Íc???�« d??¹“u??�« ¨Íu??�??O??F??�« r??Ł rNK³�Ë ¨·d??ý ÂUBŽ UL¼bFÐ s??�Ë r�UŠ ¨ÍdJ�F�« fK−*« r¼bFÐË rN²O�ËR�� w¼ U� ÆÆøvKŽ_« œö³�« a³Þ sŽË ¨W??�œ_« Ê«bI� sŽ UFOLł s??ŽË ¨u??×??M??�« «c????¼ v??K??Ž W??O??C??I??�« u� UL� r�UFK�Ë VFAK� d�_« d¹uBð v�≈ t�UE½Ë „—U³� ÂbI½ ¨öF� ¨UM� ÆÆøWL�U;« WLJ;« `??L??�??ð r???� «–U????* ÆÆr????Ł dOA*« ‰«R??�??Ð U??¹U??×??C??�« w??�U??; ÍbłË ‰«RÝË ÊULOKÝ dLŽ ‰«RÝË rNð«œUNAÐ «u�œ√ U�bMŽ Íu�OF�«Ë WLJ;« ÕdBð r� «–U??*Ë ÆÆøUN�U�√ bMŽ  «œU???N???A???�« Ác????¼ h???½ d??A??M??Ð ZH�« ÷—UF²�« «c¼ U� ÆÆøUNÐ ¡ôœù« W³D�Ð WLJ;« rJ( .bI²�« 5??Ð ¡U??�u??ł W??¹—u??Ł W??ÝU??L??×??Ð X??K??F??²??ý« UN²G� w??� WJO�— X??½U??� U??N??½√ u???�Ë® tð«– rJ(« `�U�ð 5??ÐË ©U¼UM³�Ë wMFð W�bI*« Ác¼ q¼ ÆÆø5LN²*« ¡«“≈ ÆÆÆørJ(UÐ UFM²I� sJ¹ r� w{UI�« Ê√ Ê√ ¡U??C??I??�« ·«d????Ž√ s??� `??³??�√ q??¼ rN�UJŠ_ .bI²�« w� …UCI�« È—U³²¹ w{UI�« q??¼ ÆÆø¡U??A??½ù« w??� WB×Ð ÍbŽU�� …¡«d??³??Ð tLJŠ w??� o??×??� d�«u²ð r� t??½√ U*UÞ WOKš«b�« d??¹“Ë ÊU� t½≈ Â√ ¨rN²½«œ≈ vKŽ W�œ_« t¹b� dš¬ ¡«d???ł≈ c�²¹ Ê√ tOKŽ Vłu²¹ W�UF�« WÐUOM�« v�≈ WOCI�« œd¹ ÊQÐ t²LJ×� WDÝ«uÐ UIOI% Íd−¹ Ë√ Êu½UI�« tÐ tHF�¹ Íc�« U� ÆÆøUNð«– sJ1 q¼ ÆÆøW�«bF�« ÂUIð v²Š czbMŽ bŠ ¡«œu��« W¹d���« UMÐ qBð Ê√ W??O??�e??N??�« W??L??�U??;« Ác???¼ n??B??½ Ê√ rKþ q??¼ ÆÆøÊd??I??�« WL�U×� UN½uJÐ q¼ ÆÆøWOCI�« w�u²Ð t�H½ w{UI�«

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

u¼ r�UÝ 5�Š v�≈ W³�M�UÐ ÈuŽb�« t²IŠö� Ê√ p�– wMF¹ q¼ ÆÆød??šü« s� Áœ«œd???²???Ý« V??K??ÞË UO½U³Ý≈ w??� u¼ U�Ë ÆÆøbMÝ öÐ W−{ U½U� „UM¼ UM�«u�√ dOB� U�Ë ÆÆøUL¼dOB� Êü« Ê√ rJ(« «cN� œ«d¹ q¼Ë ÆÆøWÐuNM*« s� tK� „—U??³??� dBF� Wzd³ð Êu??J??¹ ÆÆø–uHM�« ‰öG²Ý«Ë œU�H�« rz«dł œu??N??ý r??E??F??� d??O??ž «–U????* ÆÆr????Ł UNÐ «u???�œ√ w²�« rNð«œUNý  U??³??Łù« w� «Ëd???N???þ U??�b??M??Ž W??ÐU??O??M??�« ÂU?????�√ W�UF�« WÐUOM�« X½U� U� «–≈ ÆÆøWLJ;« WLJ;« ÂU�√ UN²F�«d� w�  d�– b� s�_«Ë W�UF�«  «dÐU�*« …eNł√ Ê√ w²�« W???�œ_« .b??I??ð s??Ž XFM²�« b??� ÂbI¹ r� «–ULK� ¨5LN²*« rz«dł X³¦ð UFOLł …eNł_« Ác¼ sŽ Êu�ËR�*« ©W�UF�«  «dÐU�*« fOz— rNO� s0® qODFðË qOKCð WLN²Ð WL�U;« v�≈  UIOIײ�«  d???ł «–U???* ÆÆøW??�«b??F??�« ÆÆøÂU???ð rO²Fð w??� WOCI�« Ác??¼ w??� w�U×� W�UF�« WÐUOM�« XFM� «–U??* 5�U;« WÐUI½ wK¦2Ë U¹U×C�« —uCŠ s??� WO�uI(«  UOFL'«Ë rNMŽ X³−Š «–U???* ÆÆø U??I??O??I??×??²??�« b???O???Ž«u???0 W??I??K??F??²??*«  U???�u???K???F???*« s¹c�« œuNA�« ¡ULÝQÐË ¨oOIײ�« ¡«—Ë »U??³??Ý_U??ÐË ¨r??¼ƒU??Žb??²??Ý« œUF³²Ý«Ë rNMOFÐ œuNý ¡UŽb²Ý« VzUM�« WO�ËR�� Èb� U� ÆÆøs¹dš¬ vKŽ Wzd²N� WOC� .bIð sŽ ÂUF�« nO� ÆÆøW??L??�U??;« v???�≈ u??×??M??�« «c???¼ Èd³J�« WOCI�« Ác¼ WO�ËR�� bM�ð v�≈ oÐU��« W�Ëb�« ”√— UNO� rN²*« ÆÆøoÐU��« W�Ëb�« ”√— tMOŽ ÂUŽ VzU½ u¼ bzU³�« ÂUEM�« w�U×� ÊuJ¹ nO� ÆÆøÂUEM�« vKŽ …—u¦�« w�U×� w??²??�« W?????�œ_« X??H??K??ð√ «–U????* ÆÆr????Ł WÞdý√ X½U� «–U??* ÆÆø5LN²*« s¹bð Êu¹eHK²�« UN�b� w²�«  öO−�²�« ÆÆøW??H??�U??ð …—u???¦???�« À«b????Š_ Íd??B??*« UN�öð≈ sŽ Êu�ËR�*« ÂbI¹ r� «–U*Ë w¼ U� ÆÆøWL�U;« v�≈ ÊËd??šü« r¼  UN¹bO��« Âd???�  UIOI% Z??zU??²??½

Èdš√ …Òd� W¹dB*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô«

¨kHײ�«Ë bIM�« w� ÈuBI�« WG�U³*« l{Ë d¹bIð ¡u??ÝË ¨·ËU�*« VOKGðË Æ U¹u�Ë_« ¨oLF� Ò —«uŠ w� ‰ušb�« ÊS� ¨«cN�Ë rNK¦1 s¹c�« 5¹d�UM�« 5Ð ULOÝôË 5LK�*« Ê«u????šù«Ë wŠU³� s¹bLŠ …—Ëd????{ q??J??A??¹ ¨ U??E??×??K??�« Ác????¼ w???� WÝUzd�« W�dF� r�Š w� fO� ÈuB� U???/≈Ë ¨V??�??×??� …—u???¦???�« W??×??K??B??� w???� w{U*«  UO³KÝ “ËU???& w??� ≠U??C??¹√≠ 5O�öÝù« 5Ð WOIOIŠ W�«dý ¡UMÐË WOIOIŠ W�«dý v�≈ WKI²M� ¨5O�uI�«Ë  U??¼U??&ô« 5??Ð U??� w??�Ë ¨g??O??'« l??� W�öF�« `O×BðË ¨W¹—U�O�«Ë WOMÞu�« ÆdB� w� ◊U³�_«Ë 5LK�*« 5Ð XF{Ë w²�«  UÐU�²½ô« W�œUF� Ê≈ b³ŽË wŠU³� s¹bLŠË wÝd� bL×� s¹dB²M*« l�u� w� Õu²H�« uÐ√ rFM*« s� ržd�« vKŽ≠  UÐU�²½ô« w� qz«Ë_« qJAð ≠ «u???�_« w??�  ËU??H??²??�« iFÐ VFA�« Èb� W³�UG�« WOŠËd�« UOŽu{u� WN³ł l??ÝË√ qOJA²Ð p??�–Ë ¨Íd??B??*« dB� ¨…b¹b'« dB� ¡UMÐ w� WOI�«uð v�≈ WIzU²�« WOÐdF�« W??�_« w� …bzUI�« w� 5D�K� d¹d%Ë WOÐdF�« …b??Šu??�« ÆWOŽUL²ł« W�«bŽË wIOIŠ ‰öI²Ý« qþ s� w??Ýd??� bL×� t??Ð ÂÒb? I??ð U??� Ê≈ tÐU�²½« ‰U??Š w�  «b ÒNFðË  U�«e²�« v�≈ ◊U³�_« W½QLÞ p�– w� U0 ¨U�Oz— …b??Ž t??Ð X??�bÒ ? I??ð U??� Ê≈Ë ¨œËb????Š b??F??Ð√ …—u??¦??�« v??K??Ž 5??B??¹d??(« s???� ·«d????Þ√ ·dý ‚U¦O� lO�u²� dB� q³I²��Ë Âe??K??¹Ô U??L??� ¨ÂœU???I???�« d??B??� f??O??z— Âe??K??¹Ô „—UAð Ê√ V−¹ w²�« ·«d??Þ_« nK²�� UÐUÐ ÊUײHOÓ?� ¨WDK��«Ë …œU??O??I??�« w??� W�dF� ÷U�ð Ê√ w� q�_« s� UFÝ«Ë w� `ÝU�Ë dO³� ÕU−MÐ WO½U¦�« W�u'« ÆwIOI(« dOOG²�«Ë …—u¦�« W×KB�

·«dÞ_« tNłuð U� `³B¹ UM¼ s� v??�≈ b??I??½ s??� …—u???¦???�« v??K??Ž W??Ðu??�??;« qB¹ ö¾� ¨WLÝUŠ …—Ëd???{ Ê«u???šù« …œuŽ qOCHð Èu²�� v??�≈ bIM�« p??�– bL×� ‰u�Ë vKŽ „—U³� wM�Š ÂUE½ ÆdB� WÝUz— …ÒbÝ v�≈ wÝd� W??O??L??J??�« w???� s??L??J??ð U??M??¼ W??K??J??A??*« fO�Ë ¨ U??¹u??�Ë_« b¹b%Ë WOŽuM�«Ë U� w� Ë√ ¨t??ð«– bŠ w� bIM�« √b³� w� bŠ w??�  UEH% s??� Õd??D??¹Ô Ê√ sJ1 ÆUNð«– ÂU??F??�« ŒU??M??*« w??� «b??O??ł U??M??I??�œ u??� X??�—U??ý w??²??�« ·«d????Þ_« t??N??łu??ð Íc???�« bNF�« ¡UMÐ w� W�—UA*« Ë√ ¨…—u¦�« w� Ê√ U½błu� ¨UCFÐ UNCFÐ b{ ¨b¹b'« WFO³Þ s� «c¼Ë ¨UÎ OKLŽ qJ�« bÒ { qJ�« w� Ë√ ¨dB� w� UŽbÐ fO�Ë ¨¡UOý_« dOJH²�«Ë Í√d�« W¹dŠ tO� oKDð bKÐ Í√ ÆœUN²łô«Ë ÊUFL−²¹ kHײ�«Ë bIM�« Ê√ k×K¹Ô Ë WO³FAÐ l²L²OÝ Ë√ l²L²¹ s� b{ d¦�√ Ë√ ¡UOý_« WFO³Þ s� UC¹√ «c¼Ë ¨d³�√ vKŽË ¨w½U�½ù« ŸUL²łô« w� 4��« ÆV�M�« 5Ð U� w� b¹bײ�« b�U½ Í√ lOD²�¹ ô ¨«b???Š«Ë ôu??� Ê«ušù« vKŽ kHײ� Ë√ wÝd� bL; bLŠ√ qOCH²Ð UMKŽ “U×M¹ Ê√ 5LK�*« v²Š ¨oÐU��« bNF�« …œu??Ž Ë√ ¨oOHý 5Ð —UO)« w� ÁdAŠ w� Ê√ d³²Ž« u� ‚“Q0 u¼ U� ¨l³D�UÐË Æ‚“Q??� 5MŁô« Æ U¹u�Ë_« l{Ë ¡d*« s�Š√Ó «–≈ ¨·UJ²ŽôUÐ UM¼ wKLŽ QDš ÀbŠ «–≈ w� W�UFH�« W??�—U??A??*« s??Ž ÂU??−??Šù« Ë√ bL×� W×KB� w� WOÐU�²½ô« W�dF*« U�b½ l??ÐU??�_« iFð ·u�K� ¨w??Ýd??� Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ‰öš s� œÒb−¹ 5Š Æb??¹b??ł t??łu??Ð „—U???³???� w??M??�??Š ÂU??E??M??� w??� Êu???J???¹ U???M???¼ Q???D???)« —b???B???� Ê≈Ë

º º oOHý dOM� º º

äÉHÉîàf’G ádOÉ©e â©°Vh »àdG »°Sôe óªfi »MÉÑ°U øjóªMh ƒHCG º©æŸG óÑYh ‘ ìƒàØdG øjöüàæŸG ™bƒe ‘ πFGhC’G πµ°ûJ äÉHÉîàf’G á«MhôdG É«Yƒ°Vƒe Ö©°ûdG iód áÑdɨdG …öüŸG

dš¬Ë ¨5OÝUÝ_« tz«—“Ë s� ÊU� –≈ Ò ¡«—“Ë fOz— W�dF� ÁbNŽ w� X??9 Ê«bO� w� 5LB²F*« vKŽ Âu−N�« ¨W??O??−??D??K??³??�«Ë ‰U??L???? 'U??Ð d??¹d??×??²??�« WLÝUŠ UNKA� bFÐ UN−zU²½ X½U�Ë Æ„—U³� wM�Š ◊UIÝ≈ w� bL×� q³� s� ŸULł≈ WLŁ ¨sJ�Ë rFM*« b³ŽË wŠU³� s¹bLŠË wÝd� »U³ý s� „—Uý s� q�Ë ¨Õu²H�« uÐ√ qJA¹ oOHý bLŠ√ Ê√ vKŽ ¨…—u??¦??�« „—U³� wM�Š ÂUEM� «œu???Ž t??ŠU??$ ÆÈdšQÐ Ë√ …—uBÐ vKŽ W??F??¹d??Ý …d??E??½ ¡U???I???�≈ q??F??� s� q� UN�U½ w²�«  «u�_« WŽuL−� b³ŽË wŠU³� s¹bLŠË wÝd� bL×� ÃU²M²ÝôUÐ `L�¹ ¨Õu²H�« uÐ√ rFM*« …œUŽù« W�dF� Ê√ ÁœUH� Íc�« l¹d��« 5Ð …—u??B??×??� Êu??J??²??Ý X?????�«œ U???� wðQ²Ý oOHý bLŠ√Ë wÝd� bL×� ÆwÝd� bL×� W×KB� w� W½uLC� s� t?Ò ? ?? ł ÔË U??� w??� oO�b²�« sJ�Ë q³Ó � s??� 5LK�*« Ê«u???šù« v??�≈ bI½ rFM*« b³ŽË wŠU³� s¹bLŠ Íb¹Ò R�  UŽuL−� s� r¼dOžË Õu²H�« u??Ð√ w� «—Ëœ X³F� ¨W??¹—U??�??¹Ë WOÐU³ý bFÐ …b??²??L??*« W??K??Šd??*« w???�Ë …—u???¦???�« oO�b²�« Ê√ UL� ¨Êü« v²Š U¼—UB²½« ◊U³�_« s� dO³� —UOð tMŽ d³Ò F¹ U� w� s� W??O??�«d??³??O??K??�« W??¦??¹b??(«  U??¾??H??�«Ë Ê«u???šù« s??� ·ËU??�??� Ë√  U??E??H??% …dEM�« pKð ÊöF−¹ ·uÝ ¨5LK�*« Æ—UDš_UÐ W�uH×�Ë WŽd�²� Ò p�– v�≈ ÊUM¾LÞô« QD)« s� Í√  «u�√ œ«bFð w� wł—U)« d¼UE�« œ«bFð qÐUI� ¨…—u¦�« vKŽ 5Ðu�;« ËdLŽË oOHý bLŠ√ s� q�  «u??�√ —UB²½« Ê√ —U³²Ž«Ë ¨WNł s� vÝu� ÆU½uLC� `³�√ wÝd� bL×�

„—U³� vKŽ —b??� Íc???�« r??J??(« ¨d??B??� V??F??A??� —U??I??²??Š« t??²??ÐU??B??ŽË ¡«bNA�« Âb� —«b¼≈Ë ¨tð—u¦� W½U¼≈Ë ÆÆÊu½UI�« W�Ëb� ◊UIÝ≈Ë ¨5ÐUB*«Ë ”—œ√ r???� w??½Q??Ð ·d???²???Ž√Ë d???�√ ∫‰QÝ√ oDM*« bŽ«uIÐ wMJ� ¨Êu½UI�« …dI� w� w�œUF�«Ë „—U³� Ê«b¹ nO� Èd??š√ …d??I??� w??� √d??³??¹Ë ¨r??J??(« s??� s???�_« s???Ž Êu???�ËR???�???*« U??L??N??½«u??Ž√ …d¼UI�« s�√Ë ÂUF�« s�_«Ë Íe�d*« «–≈ ÆÆøW�Ëb�« s�√ YŠU³�Ë …eO'«Ë  —b� b� …¡«d??³??�« ÂUJŠ√ X½U� U� UNO� rNð« w²�« WIÐU��« U¹UCI�« w� w� s¹d¼UE²*« q²IÐ WÞdA�« ◊U³{ «u½U� rN½√ ÈuŽbÐ ¨WHK²�� oÞUM� sŽË WÞdA�« ÂU??�??�√ s??Ž Êu??F??�«b??¹  «d??A??Ž q??²??� Íc????�« s??L??� ¨r??N??�??H??½√ w�  «—UO��UÐ rN�¼œË s¹d¼UE²*« UMMOŽ√ ÂU�√  «c�UÐ d¹dײ�« Ê«bO� uNK�« u¼ q¼ ÆÆølLł√ r�UF�« 5Ž√Ë s� Â√ ¨Y??�U??¦??�« ·d??D??�« Â√ ¨w??H??)« 5I¹ w� dI²Ý« Íc�« U� ÆÆøj³C�UÐ q¼Ë ÆÆøW????�œ_« »U??O??ž r??ž— w{UI�« «–≈Ë ÆÆø5LN²*« …¡«d³Ð ¨öF� ¨s�R¹ W�œ√ błuð ô t½√ b�R¹ rJ(« ÊU� U� qN� ¨WLJ;« UNO�≈ s¾LDð WOMOI¹ w�œUF�«Ë „—U³� Wzd³²� bON9 «c¼ WLJ×� ÂU�√ rJ(« w� sFD¹ U�bMŽ w�œUF�« vKŽ rJ(« q¼Ë ÆÆøiIM�« WOIÐ vCIOÝ t½√ U*UÞ Í—u� rJŠ —b� Ê√ o³Ý U0 s−��« w� tðUOŠ …¡«d³Ð rJ(« q¼Ë ÆÆøÂUJŠ√ s� Áb{ q²I�UÐ WÞdAK� W??B??š— t¹bŽU�� ÆÆølLI�«Ë oKF²� „—U??³??� b??ÐR??� q??¼ ÆÆr????Ł “UG�« WIHBÐ Â√ s¹d¼UE²*« q²IÐ ÆÆøUF� ULNÐ Â√ qOz«dÝ≈ l� W×{UH�« ÁœôË√Ë „—U³� W??�– ¡«d??Ð≈ vMF� U� r¼b{ WOzUM'« Èu??Žb??�« ◊UIÝSÐ jI�ð q??¼Ë ¨…b???*« wC* œU�H�UÐ sJ¹ r� «b??Š√ Ê√ r??ž— UO½u½U� …b??*« w� r¼b{ U¹UC� p¹d% vKŽ ƒd−¹ vKŽ tO� ÊuMLON¹ «u½U� Íc�« X�u�« ¡UCI½« vMF� U�Ë ÆÆøbK³�«  «—bI�

 UÐU�²½ô« ZzU²½ w� o�b¹ Íc�« ZzU²M�« —Ëb� Ô bFÐ W¹dB*« WOÝUzd�« Êu×ýd*« UNOKŽ qBŠ w²�« WOLÝd�« U� U³½Uł l??C??M??�Ë≠ b−¹ ¨W??ÝU??zd??K??� Ê√ ≠ «“ËU????& s??� qBŠ b??� Êu??J??¹ s¹c�« UOKLŽ WŁö¦�« …—u¦�« w×ýd� WFЗ√ vKŽ b¹eð  «u�√ vKŽ «uKBŠ ∫w�U²²�« vKŽ «u½U� ¨rNM� qJ� 5¹ö� n�√ 764Ë 5¹ö� 5 wÝd� bL×� 5¹ö� 4 wŠU³� s¹bLŠË ¨ u??� uÐ√ rFM*« b³Ž rŁ ¨ u� n�√ 820Ë ª u??� n??�√ 65Ë 5¹ö� 4 Õu²H�« b??L??Š√ ‰u???B???Š q??ÐU??I??*« w???� b???−???¹Ë ·ô¬ 505Ë 5??¹ö??� 5 v??K??Ž o??O??H??ý 5½uOK� vKŽ vÝu� ËdLŽË ¨ u� s� ‰«bł öÐ UL¼Ë ¨ u� n�√ 588Ë t�OzdÐ ÕUD*« oÐU��« ÂUEM�« ÊU�—√ Æt²½UDÐ iFÐË s� ÊËd³²F¹Ô s�Ó t�U½ U� ŸuL−� b??¹b??'« b??N??F??�« Ë√ …—u??¦??�« w??×??ýd??� ¨ u??� n??�√ 294Ë U½uOK� 14 mKÐ UNLÝUIð n??�√ 900 w�«uŠ p�UM¼Ë rN³Kž√ w� s¹c�« ÊËdšü« Êu×ýd*« ¨b¹b'« bNF�« Ë√ …—u¦�« w×ýd� s� b� oÐU��« bNF�« U×ýd� ÊuJ¹ ULO� n�√ 93Ë 5¹ö� 8 tŽuL−� U� ôU½ s¹c�« œbŽ Ê√ »U�²ŠUÐ p�–Ë ª u� ÊöŽû� UI�Ë≠ X¹uB²�« w� «u�—Uý n�√ 928Ë U½uOK� 23 mKÐ ≠wLÝd�« Æ u� W????¼U????łË s?????� r?????žd?????�« v?????K?????ŽË √b³� b??{ UN²O�b�Ë  U??{«d??²??Žô« VšUM�« —UOš ÊS� ¨oOHý bLŠ√ `ýdð fOz— »U�²½ô WO½U¦�« …—Ëb�« ‰öš ¨w??Ýd??� b??L??×??� 5???Ð Êu??J??O??Ý d??B??� »e???ŠË 5??L??K??�??*« Ê«u?????šù« `??ýd??� ¨oOHý b??L??Š√Ë ¨W??�«b??F??�«Ë W??¹dÒ ??(« ¨oÐU��« bNF�« vKŽ »u�;« `ýd*«


‫‪10‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من باريس‬

‫بينما اعتبر البعض أولى حتركات احلكومة الفرنسية اجلديدة مجرد ذر للرماد في العيون‪ ،‬اعتبرها البعض اآلخر خطوات عملية أحدثت قطيعة مع األسلوب الساركوزي‬ ‫في التعامل مع املواطنني وشؤونهم‪ .‬فيما يرى طرف ثالث أن ما أقدمت عليه احلكومة االشتراكية برئاسة جان‪-‬مارك إيرو ال ميكن احلكم على جناعته ونتائجه إال بعد‬ ‫ستة أشهر من التسيير‪.‬‬

‫أعفت ثالثة من «رموزه األمنية» وشطبت على «مذكرة العار» حول عمل الطلبة األجانب‬

‫احلكومة الفرنسية تتخلص من «اإلرث» الساركوزي‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬

‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى الصناعي‪،‬‬ ‫الذي خلفه ساركوزي‪ .‬ذلك أن‬ ‫العديد من املصانع واملعامل‬ ‫تعيش على شفير اإلفالس‪.‬‬ ‫وق����د أع�����دت الكونفدرالية‬ ‫ال���ع���ام���ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬التابعة‬ ‫للحزب الشيوعي الفرنسي‬ ‫خارطة أو صورة فوتوغرافية‬ ‫للمؤسسات وامل��ه��ن املهددة‬ ‫والتي ميكن أن ت��ؤدي الثمن‬ ‫ف���ي أق����رب اآلج����ال ف���ي حالة‬ ‫ما إذا لم توضع خطة إنقاذ‬ ‫استعجالية‪ .‬وت��ش��م��ل قطاع‬ ‫ص��ن��اع��ة ال���س���ي���ارات‪ ،‬قطاع‬ ‫األب����ن����اك‪ ،‬ص��ن��اع��ة ال���ف���والذ‪،‬‬ ‫الصناعة الفالحية‪ ،‬الطيران‬ ‫( اخلطوط اجلوية الفرنسية)‬ ‫ال�����������������خ‪ ...‬وق���������د حت����دث����ت‬ ‫ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة ع��ل��ى أن ‪44‬‬ ‫أل��ف فرصة شغل م��ه��ددة في‬ ‫‪ 46‬مؤسسة‪ .‬ذاك هو الرهان‬ ‫االس��ت��ع��ج��ال��ي امل��ط��روح على‬ ‫احل��ك��وم��ة‪ .‬ك��م��ا أن املفتشية‬ ‫العامة للمالية أجرت تقييما‬ ‫بالتقشفات التي على احلكومة‬ ‫ال��ق��ي��ام ب��ه��ا وال���ت���ي قدرتها‬ ‫ب��ـ ‪ 5‬م��ل��ي��ارات أورو سنويا‬ ‫إن رغبت ف��ي حتقيق توازن‬ ‫للميزانية في أفق عام ‪.2016‬‬ ‫وك���ان ال��وزي��ر األول السابق‬ ‫فرانسوا فيون هو من طالب‬ ‫بإعداد هذا التقرير‪ .‬وقد شكل‬ ‫إص���دار ه��ذه امل��ذك��رة مفاجأة‬ ‫غير س��ارة بالنسبة حلكومة‬ ‫إي���رو ال��ت��ي وض��ع��ت م��ن بني‬ ‫أهدافها تخفيض العجز إلى‬ ‫نسبة ‪ 3%‬في السنة املقبلة‪.‬‬ ‫وق��د أش��ارت الوثيقة إل��ى أن‬ ‫اجل��ه��ود يجب أن ت��ب��ذل على‬ ‫مستوى النقص من النفقات‬ ‫وذل����ك ب��رف��ع امل���داخ���ي���ل‪ .‬كما‬ ‫ش��دد التقرير على احل��د من‬ ‫النفقات العمومية‪.‬‬

‫رغ����م أن����ه م���ن السابق‬ ‫ألوان��ه تقدمي حصيلة أولية‬ ‫إلجنازات حكومة أيرو األول‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ق����د ت��ع��ت��ري��ه��ا حتما‬ ‫ت��غ��ي��ي��رات ف���ي ال��ع��م��ق بعد‬ ‫االستحقاق التشريعي الذي‬ ‫ستجري دورت���ه الثانية في‬ ‫السابع عشر من هذا الشهر‪.‬‬ ‫لكن وللنزاهة فإن اخلطوات‬ ‫األولية التي قام بها الفريق‬ ‫احلكومي للوزير األول تبعث‬ ‫على األمل ألنها متت إلى اآلن‬ ‫م��ن دون ع��ث��رات وال حوادث‬ ‫س��ي��ر ت��ذك��ر‪ .‬وق��د أه��ل��ه��ا هذا‬ ‫اإلجن�����از ل��ك��س��ب ش��ع��ب��ي��ة قد‬ ‫تخدم موقعها في االنتخابات‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ،‬وق�����د كرست‬ ‫بعض استطالعات الرأي هذه‬ ‫الشعبية ب��وض��ع��ه��ا جلان–‬ ‫م��ارك أي��رو على رأس قائمة‬ ‫رؤس��اء احلكومات الفرنسية‬ ‫ل���ل���ج���م���ه���وري���ة اخل���ام���س���ة‬ ‫بحصوله على نسبة ‪ 65%‬من‬ ‫اآلراء اإليجابية متقدما حتى‬ ‫على رئيس الدولة‪ ،‬الذي حاز‬ ‫على نسبة ‪. 61%‬‬

‫قطيعة مع أسلوب‬ ‫الساركوزية‬ ‫اخل������ط������وات ال����رم����زي����ة‬ ‫األس����اس����ي����ة ال����ت����ي أق���دم���ت‬ ‫عليها احل��ك��وم��ة استهدفت‬ ‫إح��داث قطيعة راديكالية مع‬ ‫امل��م��ارس��ات الساركوزية مبا‬ ‫م��ي��زه��ا م��ن ت��ب��ذي��ر‪ ،‬بهرجة‪،‬‬ ‫ان��ف��راد ب��ال��ق��رار الخ‪...‬تخلى‬ ‫ال��رئ��ي��س وال����وزراء ع��ن كراء‬ ‫ط��ائ��رات خاصة أو سيارات‬ ‫ال��ل��ي��م��وزي��ن ف���ي تنقالتهم‪،‬‬ ‫لصالح التنقل بالقطار‪ .‬كما‬ ‫قلص الرئيس راتبه الشخصي‬ ‫ورات��ب ال��وزراء بنسبة ‪30%‬‬ ‫‪ .‬ورف������ض ه����والن����د جتنيد‬ ‫م��ع��اه��د االس���ت���ط�ل�اع ملعرفة‬ ‫شعبيته وش��ع��ب��ي��ة حكومته‬ ‫على حساب امل��ال العام‪ ،‬كما‬ ‫أق���ام إل��ى اآلن ع�لاق��ة سليمة‬ ‫مع اإلع�لام ممتنعا عن القفز‬ ‫ب�ين اس��ت��ودي��وه��ات القنوات‬ ‫التلفزيونية‪ .‬كما أن��ه فوض‬ ‫للوزير األول صالحيات عديدة‬ ‫التخاذ ال��ق��رارات‪ ،‬احلسم أو‬ ‫التحكيم‪ ،‬الشيء الذي لم يكن‬ ‫يتمتع به فرانسوا فيون أيام‬ ‫ساركوزي‪ .‬وضع هوالند إذا‬ ‫اإلط��ار وخلق املناخ وعقلية‬ ‫التعامل مع الفرنسيني ومع‬ ‫امللفات‪.‬‬ ‫وك�����ان م���ان���وي���ل فالس‪،‬‬ ‫وزير الداخلية‪ ،‬سيد األسبوع‬ ‫بالنظر حل��ض��وره على أكثر‬ ‫م��ن جبهة‪ .‬سبق أن حتدثنا‬ ‫ع�����ن م����ان����وي����ل ف�����ال�����س‪ ،‬مع‬ ‫إبدائنا لبعض التخوفات (‬ ‫وه��ي نفس التخوفات التي‬ ‫أبدتها العديد من اجلمعيات‬ ‫املدافعة عن املهاجرين)‪ ،‬من‬ ‫توجهاته القاضية املتشددة‬ ‫جت���اه امل��ه��اج��ري��ن واألجانب‬ ‫ب��ش��ك��ل ع����ام‪ .‬ل��ك��ن اخلطوات‬ ‫ال���ت���ي أق�����دم ع��ل��ي��ه��ا مؤخرا‬ ‫خلفت انطباعا مخالفا ملا هو‬ ‫رائج عن الرجل‪ .‬وكان تدخله‬ ‫ملحوظا في أكثر من ملف‪.‬‬

‫التخلص من الرموز الساركوزية‬ ‫في المجال األمني‬ ‫كما كان مقررا وحسب الوعد‬ ‫ال� ��ذي ق�ط�ع��ه املرشح‪-‬الرئيس‪،‬‬ ‫ف��ران �س��وا ه ��والن ��د‪ ،‬أف� ��رغ جهاز‬ ‫ال �ش��رط��ة واالس �ت �ع�لام��ات م��ن ‪3‬‬ ‫رم��وز ورؤوس نافذة جعل منها‬ ‫س ��ارك ��وزي خ�ل�ال والي��ت��ه األذن‬ ‫املخبرة واملتصنتة على فرنسا‪:‬‬ ‫م �ي �ش��ال غ� � ��ودان‪ ،‬وال � ��ي األم� ��ن‪،‬‬ ‫فرديريك بيشنار‪ ،‬رئيس الشرطة‬ ‫الوطنية ورئ�ي��س االستعالمات‪،‬‬ ‫بيرنار سكوارسيني‪ .‬وقد متيز‬ ‫تسيير بعض من هؤالء املسؤولني‬ ‫باملغاالة والشطط إلى درجة دفع‬ ‫املراقبة إلى حدود التجسس على‬ ‫خ��ص��وم س� ��ارك� ��وزي وباألخص‬ ‫منهم الصحافيون الذين وضعت‬ ‫أجهزة للتصنت على مكاملاتهم‪.‬‬ ‫وكما كان متوقعا‪ ،‬ارتفعت بعض‬ ‫أص ��وات ال�ي�م�ين ب�ع��د ف�ص��ل هذه‬ ‫ال��رم��وز ع��ن عملها‪ ،‬للتنديد مبا‬ ‫أسمته ب�ـ»مم��ارس��ات انتقامية»‪.‬‬ ‫جت��ن��ب م ��ان ��وي ��ل ف���ال���س‪ ،‬وزي���ر‬ ‫الداخلية‪ ،‬والذي كان أول من زف‬ ‫خبر إقالتهم‪ ،‬جتنب اخلوض في‬ ‫السجال‪.‬‬

‫شهادة المراقبة‬ ‫امللف الثاني ال��ذي انكب‬ ‫مانويل فالس على معاجلته‬ ‫من دون احلسم في مقتضياته‬ ‫نهائيا هو ملف فحص الهوية‬ ‫من طرف الشرطة‪ .‬فقد اعتاد‬

‫تناحر يتامى ساركوزي‬

‫ال��ب��ول��ي��س ال��ف��رن��س��ي إيقاف‬ ‫ومراقبة األجانب لعدة مرات‪،‬‬ ‫في األماكن العموم بناء على‬ ‫م��ق��ي��اس ال��ب��ش��رة أو املظهر‬ ‫اخلارجي‪ .‬في أمكنة النقل (‬ ‫امليترو‪ ،‬القطارات الخ‪ ،)...‬قد‬ ‫يوقفك البوليس للتأكد من‬ ‫هويتك ومن صالحية وثائق‬ ‫ال��ه��وي��ة ال��ت��ي ب��ح��وزت��ك‪ .‬وقد‬ ‫تستمر ال��ع��م��ل��ي��ة ل��س��اع��ة أو‬ ‫س��اع��ت�ين‪ .‬وم���ن ب�ين ضحايا‬ ‫ه�����ذه ال���ت���ح���رش���ات‪ ،‬شباب‬ ‫الضواحي من حملة اجلنسية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ .‬وق���د حت���ول في‬ ‫والي���ة س���ارك���وزي إل���ى طقس‬ ‫إلذالل ال��ش��ب��اب‪ .‬وه��و مرشح‬ ‫ل���ل���رئ���اس���ة‪ ،‬ق���ط���ع فرانسوا‬ ‫هوالند الوعد بوضع حد لهذه‬ ‫املمارسة و»عقلنة» اإلجراءات‬ ‫امل���راف���ق���ة مل���راق���ب���ة وفحص‬ ‫ال��ه��وي��ة م��ن ط���رف الشرطة‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا االجت����اه اقترحت‬ ‫احلكومة نصا يسلم مبوجبه‬ ‫ل��ل��ش��خ��ص امل�����راق�����ب وص���ل‬ ‫ي��ت��ض��م��ن م��ع��ل��وم��ات دقيقة(‬ ‫مكان املراقبة‪ ،‬رقم الشرطي‪،‬‬

‫اخلطوات‬ ‫الرمزية الأ�سا�سية‬ ‫التي �أقدمت‬ ‫عليها احلكومة‬ ‫ا�ستهدفت �إحداث‬ ‫قطيعة راديكالية‬ ‫مع املمار�سات‬ ‫ال�ساركوزية مبا‬ ‫ميزها من تبذير‪،‬‬ ‫بهرجة‪ ،‬انفراد‬ ‫بالقرار‬ ‫واسم الشخص املراقب)‪ ،‬لكن‬ ‫املقترح يبقى نسخة ملشروع‬ ‫ف��ي انتظار استكمال بنوده‬

‫والتشاور مع جميع األطراف‪،‬‬ ‫وب��األخ��ص النقابات املمثلة‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة وال����ت����ي عارضت‬ ‫الفكرة أو دعت على األقل إلى‬ ‫التريث واملشاورة قبل تطبيق‬ ‫ه���ذا اإلج�����راء‪ .‬أم���ا اجلمعية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ‪Open Society‬‬ ‫‪ Justice Initiative‬التي‬ ‫تدافع عن الفكرة وعن ضرورة‬ ‫توسيع تطبيقها على النطاق‬ ‫األوروبي‪ ،‬فقد اعتبرت املقترح‬ ‫ال����ذي ت��ق��دم��ت ب���ه احلكومة‬ ‫خطوة رمزية خللق الشفافية‬ ‫في مجال احلريات العامة‪.‬‬ ‫ال��ت��ش��ط��ي��ب ع��ل��ى مذكرة‬ ‫كلود غيان‬ ‫قررت حكومة جان‪-‬مارك‬ ‫آي���رو ال��ق��ي��ام ب��ض��رب��ة رمزية‬ ‫أخ�������رى ف����ي ‪ 31‬م����ن م����اي‪،‬‬ ‫ل��ل��ت��ش��ط��ي��ب ع��ل��ى م���ا أسماه‬ ‫البعض «م��ذك��رة ال��ع��ار» التي‬ ‫أق���ر�����ا ك���ل���ود غ���ي���ان‪ ،‬وزي���ر‬ ‫الداخلية األسبق في ‪ 31‬من‬ ‫م���اي ‪ .2011‬ومب��وج��ب هذه‬ ‫امل��ذك��رة مت تضييق اخلناق‬ ‫على الطلبة األجانب الراغبني‬

‫في ممارسة مهنة بفرنسا بعد‬ ‫االنتهاء من دراستهم‪ .‬وكان‬ ‫الوزير األسبق قد وق��ع رفقة‬ ‫وزير العمل‪ ،‬غزافييه بيرتران‪،‬‬ ‫في ‪ 31‬من ماي ‪ 2001‬وبغاية‬ ‫«التحكم في الهجرة املهنية»‪،‬‬ ‫على ه��ذه املذكرة التي أثرت‬ ‫س��ل��ب��ا ع��ل��ى ص����ورة وسمعة‬ ‫ف���رن���س���ا ب����اخل����ارج ودفعت‬ ‫ببعض الطلبة‪-‬املوظفني إلى‬ ‫م��غ��ادرة فرنسا نهائيا‪ .‬ولم‬ ‫يقف الطلبة مكتوفي األيدي‬ ‫أم��ام ه��ذا ال��ق��رار‪ ،‬ب��ل شكلوا‬ ‫م��ج��م��وع��ة ب���اس���م ‪ 31‬ماي‪،‬‬ ‫ق����ام ف��ي��ه��ا ال��ط��ل��ب��ة املغاربة‬ ‫ب������دور امل���ن���ش���ط الرئيسي‪،‬‬ ‫وك�������ان ال����ن����اط����ق ال���رس���م���ي‬ ‫السابق باسم املجموعة هو‬ ‫نبيل السبتي قبل أن تخلفه‬ ‫فاطمة شعيب‪...‬وكان مدراء‬ ‫املؤسسات هم أول من احتج‬ ‫على تبعات هذه املذكرة‪ .‬وقد‬ ‫أح���ص���ت امل���ج���م���وع���ة ‪1164‬‬ ‫ح��ال��ة ط��ال��ب ضحية املذكرة‪.‬‬ ‫وف������ي ان����ت����ظ����ار أن تصدر‬ ‫حكومة إيرو ومبوافقة وزير‬

‫تخو�ض املعار�ضة‬ ‫حرب مزدوجة‪:‬‬ ‫حرب داخلية‬ ‫بني رموز الأم�س‬ ‫لال�ستحواذ على‬ ‫�سلطة احلزب ت�أهبا‬ ‫خلو�ض رئا�سية‬ ‫‪ 2017‬وحرب‬ ‫خارجية �ضد‬ ‫حكومة �إيرو‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وزي�����رة التعليم‬ ‫وال��ت��ش��غ��ي��ل‪ ،‬م��ذك��رة جديدة‪،‬‬ ‫فإن الطلبة تنفسوا الصعداء‬

‫ب���ع���د إل����غ����اء م����ذك����رة غيان‪.‬‬ ‫وامل��ع��روف أن جالية الطلبة‬ ‫املغاربة تأتي على رأس قائمة‬ ‫الطلبة األج��ان��ب ف��ي فرنسا‬ ‫بحصة ‪ 30‬ألف طالب‪ ،‬وذلك‬ ‫حسب الدراسة التي أجراها‬ ‫«ك��ام��ب��ي��س ف����ران����س» لسنة‬ ‫‪ . 2011-2010‬ويشكل هؤالء‬ ‫الطلبة القسم األكبر من طلبة‬ ‫اإلعدادية لشهادة الدكتوراه‪.‬‬ ‫ويتقدم املغرب على الصني‪،‬‬ ‫اجل��زائ��ر وت��ون��س‪ .‬وم���ن بني‬ ‫‪ 710000‬ط��ال��ب باملاستر‪،‬‬ ‫امل���دارس الكبرى‪ ،‬وشهادات‬ ‫الدكتوراه‪ ،‬فإن املغرب يعتبر‬ ‫أول بلد يعد طلبته شهادات‬ ‫دكتوراه بفرنسا‪.‬‬

‫على شفير اإلفالس‬ ‫إن ع��م��ل��ت احل��ك��وم��ة في‬ ‫خطوة أولى على طي صفحة‬ ‫الساركوزية في هذه املجاالت‬ ‫كخطوة رم��زي��ة‪ ،‬فإنها بدأت‬ ‫ت���ك���ت���ش���ف ح���ج���م امل��������وروث‬ ‫السلبي والثقيل وباألخص‬

‫سيدة فرنسا األولى تواصل عملها كصحفية في «باري ماتش»‬ ‫رويترز‬

‫ستواصل سيدة فرنسا األولى‪ ،‬فاليري‬ ‫ت��ري��رف��ي��ل��ر‪ ،‬عملها كصحفية ف��ي مجلة‬ ‫«باري ماتش» اإلخبارية‪ ,‬التي انتقدتها‬ ‫لنشرها قصة في الصفحة األول��ى عنها‬ ‫هي وشريكها الرئيس‪ ,‬فرانسوا هولوند‪,‬‬ ‫قبل انتخابه‪.‬‬ ‫وق���ال رئ��ي��س حت��ري��ر «ب���اري ماتش»‬ ‫إن��ه ل��م ي��ر أي ت��ض��ارب ف��ي املصالح وإن‬ ‫تريرفيلر (‪ 47‬عاما) التي التقت بهولوند‬ ‫ق��ب��ل س���ن���وات أث���ن���اء ع��م��ل��ه��ا كمراسلة‬ ‫سياسية‪ ،‬وقعت اتفاقا ج��دي��دا لتغطية‬ ‫األح�����داث ال��ث��ق��اف��ي��ة وامل���ع���ارض الفنية‬ ‫واستعراض الكتب‪.‬‬ ‫وتصر تريرفيلر التي طلقت مرتني‪،‬‬

‫وه��ي أم لثالثة أب��ن��اء وش��ري��ك��ة هولوند‬ ‫دون زواج‪ ،‬على أنها ترغب في أن تظل‬ ‫أما عاملة حتى مع قيامها اآلن بدور غير‬ ‫رس��م��ي ك��س��ي��دة أول���ى ف��ي ق��ص��ر اإلليزيه‬ ‫الرئاسي‪.‬‬ ‫وق��ال أوليفيه روي��ون‪ ،‬رئيس حترير‬ ‫«ب��اري ماتش»‪« :‬إن��ه موقف لم يحدث لنا‬ ‫من قبل»‪ .‬مضيفا أن تريرفيلر توقفت عن‬ ‫تغطية الشؤون السياسية لـ«باري ماتش»‬ ‫في نوفمبر بعد فترة قصيرة من اختيار‬ ‫احل���زب االش��ت��راك��ي ه��ول��ون��د (‪ 57‬عاما)‬ ‫ليصبح م��رش��ح احل���زب ف��ي االنتخابات‬ ‫التي فاز بها في ‪ 6‬ماي املاضي‪.‬‬ ‫وانتقدت تريرفيلر «ب��اري ماتش» في‬ ‫مارس لنشرها قصة وصورة في صفحتها‬ ‫األول��ى عنها هي وهولوند أثناء احلملة‬

‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وكتبت تريرفيلر آن��ذاك في صفحتها‬ ‫مبوقع تويتر‪« :‬ي��ا لها من صدمة عندما‬ ‫جتد نفسك على الصفحة األولى ملطبوعتك‪.‬‬ ‫أن��ا غاضبة من استخدام صورتي بدون‬ ‫تصريح أو حتى حتذير‪».‬‬ ‫وقبل عالقته بتريرفيلر كان لهولوند‬ ‫أرب��ع��ة أط��ف��ال م��ن سيغولني روي���ال التي‬ ‫قضى معها أكثر من ‪ 25‬عاما وهي زميلته‬ ‫االش��ت��راك��ي��ة ال��ت��ي خ��اض��ت انتخابات‬ ‫الرئاسة في ‪.2007‬‬ ‫وق����ال روي�����ون إن���ه ط��ي��ل��ة السنوات‬ ‫ال���ق���ادم���ة‪« :‬س��ت��ظ��ل ال��ت��غ��ط��ي��ة اإلخبارية‬ ‫للثنائي ال��رئ��اس��ي ح��ي��ادي��ة ومستقلة‪...‬‬ ‫القول املأثور لدينا في «باري ماتش» هو‪:‬‬ ‫«يوجد جنم واحد فقط هنا هو املجلة»‪.‬‬

‫ف����ي ه�����ذه األث�����ن�����اء ع���رف‬ ‫الصراع من حول زعامة حزب‬ ‫االحت��اد من أجل حركة شعبية‬ ‫ب��ي�ن ج����ان‪-‬ف����ران����س����وا كوبيه‬ ‫وفرانسوا فيون‪ ،‬منعطفا جديدا‬ ‫وذل��ك بدخول آلن جوبيه بقدم‬ ‫واح��دة إل��ى املعترك‪ .‬وتخوض‬ ‫امل���ع���ارض���ة ح���رب���ا م����زدوج����ة‪:‬‬ ‫حرب داخلية بني رموز األمس‬ ‫لالستحواذ على سلطة احلزب‬ ‫تأهبا خل��وض رئاسية ‪2017‬‬ ‫وح���رب خ��ارج��ي��ة ض��د حكومة‬ ‫إي�������رو‪ .‬إذ ال ي����ت����ردد أقطاب‬ ‫امل���ع���ارض���ة ف���ي ال��ه��ج��وم على‬ ‫حكومة االشتراكيني باتهامها‬ ‫أن��ه��ا ق��وي��ة ف��ي م��ج��ال اإلعالم‬ ‫واإلش��ه��ار وضعيفة في ميدان‬ ‫تقدمي احللول العملية ملعاجلة‬ ‫األزم��ة‪ .‬لكن الشيء ال��ذي يفقد‬ ‫امل���ع���ارض���ة م��ص��داق��ي��ت��ه��ا‪ ،‬هو‬ ‫ع���دم تخلصها م��ن ع��ق��دة األب‬ ‫س����ارك����وزي‪ .‬إذ ال ي����زال شبح‬ ‫ساركوزي الذي ينتظر اجلميع‬ ‫ع��ودت��ه إلن��ق��اذه��م م��ن الظالل‪،‬‬ ‫ي��خ��ي��م ع��ل��ى ذه��ن��ي��ة اجلميع‪.‬‬ ‫وإلن��ع��اش ذاك���رت���ه‪ ،‬ق���رر بعض‬ ‫م���ن أص��دق��ائ��ه وامل��ق��رب�ين منه‬ ‫تأسيس جمعية أطلقوا عليها‪:‬‬ ‫«جمعية أص��دق��اء ساركوزي»‪،‬‬ ‫ت��ت��ك��ون م��ن أس��م��اء عملت إلى‬ ‫جانب الرئيس السابق ( وزراء‬ ‫أو مستشارون سابقون)‪ .‬ودفع‬ ‫أحدهم‪ ،‬إيريك راوت احملسوب‬ ‫أي��ض��ا ع��ل��ى ال��ي��م�ين الشعبي‬ ‫امل��ق��رب م��ن اجل��ب��ه��ة الوطنية‪،‬‬ ‫دف��ع ب���روح ال��ب�لادة إل��ى درجة‬ ‫اقتراح «ترشيح ساركوزي لنيل‬ ‫ج��ائ��زة نوبل للسالم !»‪ .‬وبعد‬ ‫عودة ساركوزي من املغرب‪ ،‬بعد‬ ‫قضائه ‪ 17‬يوما من االستجمام‬ ‫مبراكش‪ ،‬بالفيال التي وضعها‬ ‫حتت إشارته العاهل املغربي‪ ،‬لم‬ ‫يصدر عنه تعليق أو كلمة‪ ،‬بل‬ ‫تكلف صديقه‪ ،‬بريس هورتفوه‪،‬‬ ‫ووزي��������ر ال���داخ���ل���ي���ة األس���ب���ق‬ ‫بالتحدث إلى الصحافة مشيرا‬ ‫إل��ى أن نيكوال س��ارك��وزي قرر‬ ‫احلفاظ على «صمت مستدام»‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا الترقب ال��ذي اكتسى‬ ‫ل��دى البعض صبغة دينية‪ ،‬لن‬ ‫ينقذ املعارضة من خساراتها‬ ‫امل���رت���ق���ب���ة ف�����ي االس���ت���ح���ق���اق‬ ‫التشريعي القادم‪ .‬وقد التحق‬ ‫س���ارك���وزي مب��ك��ات��ب��ه اجلديدة‬ ‫باملقاطعة الثامنة الواقعة على‬ ‫مقربة من قصر اإليليزيه ليعمل‬ ‫إل����ى ج���ان���ب ف��ري��ق��ه اجل���دي���د‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامجه القادم الرد‬ ‫على العديد من الرسائل التي‬ ‫ت��ك��دس��ت ف��ي س��ل��ت��ه‪ ،‬استقبال‬ ‫الشخصيات السياسية الراغبة‬ ‫ف��ي زي��ارت��ه‪ .‬وبعد االنتخابات‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ،‬س��ي��ق��ض��ي عطلة‬ ‫الصيف بجنوب فرنسا‪ .‬ولرمبا‬ ‫خ���رج ع���ن ص��م��ت��ه ف���ي املوسم‬ ‫القادم‪ ،‬في شهر سبتمبر‪ .‬يبقى‬ ‫على حكومة االش��ت��راك��ي�ين إذا‬ ‫م��ا رغبت أال يتكلم ساركوزي‬ ‫وي��س��ت��ع��ي��د ن��ب��رت��ه العدائية‬ ‫أن ي��ح��ق��ق��وا اإلجن������ازات التي‬ ‫تعهدوا بها‪.‬‬


‫العدد‪1775 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/06/07‬‬

‫اختيار ‪ 11‬العبا‪.‬‬ ‫لــقــد وضــــع غــيــريــتــس نــفــســه في‬ ‫الزاوية الضيقة‪ ،‬أوال ألنه يستقر على‬ ‫حال منذ توليه قيادة املنتخب الوطني‪،‬‬ ‫ولـــم يــــدرك الـــفـــرق بـــني قـــيـــادة فريق‬ ‫ومنتخب‪ ،‬وثانيا ألنه لم يحسن نسج‬ ‫عالقات مهنية مع الالعبني وحتكمت‬ ‫فيه العاطفة عــدة مـــرات‪ ،‬وثالثا ألنه‬ ‫اليريد االستفادة من الدروس وجتنب‬ ‫أخطائه السابقة‪.‬‬

‫مــازال البلجيكي إيريك غيريتس‪،‬‬ ‫مـــدرب املنتخب الــوطــنــي لــكــرة القدم‬ ‫حائرا بخصوص املباراة املقبلة أمام‬ ‫منتخب الكوت ديــفــوار في تصفيات‬ ‫كــأس العالم املــقــررة بعد غــد السبت‬ ‫مبــراكــش‪ .‬غيريتس وضــع نفسه في‬ ‫مأزق صعب‪ ،‬فبعد أن كانت لديه قاعدة‬ ‫كبيرة من اختيارات الالعبني ويجد‬ ‫صعوبة فــي حتــديــد الــالئــحــة أصبح‬ ‫الــيــوم‪ ،‬يــواجــه صــعــوبــات كبيرة في‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لم ترخص ببرمجتها ومسؤولون يرفضون الترخيص لالعبيهم والمنظمون‬ ‫يعتبرون ذلك تصفية حسابات‬

‫اجلامعة‬ ‫تشهر‬ ‫«الفيتو» ضد‬ ‫«البارصا»‬

‫املنتخب املغربي يتراجع‬ ‫في التصنيف العاملي للفيفا‬ ‫تراجع املنتخب الوطني املغربي لكرة القدم‪ ،‬إلى‬ ‫املركز ‪ 70‬عامليا برصيد ‪ 491‬نقطة في التصنيف‬ ‫الشهري لالحتاد الدولي الذي نشر أمس األربعاء‬ ‫بعدما كان قد أنهى تصنيف شهر ماي املاضي في‬ ‫املركز الـ‪.60‬‬ ‫وعلى املستوى العربي حل املنتخب املغربي في‬ ‫الرتبة اخلامسة ‪ ٬‬فيما ال يزال املنتخب اجلزائري‬ ‫األول في املركز ال‪ ٬ 32‬متقدما على نظيره الليبي‬ ‫الذي ارتقى أربعة مراكز وأصبح الـ‪ 42‬ثم املنتخب‬ ‫التونسي احملتل للرتبة ‪.46‬‬ ‫فقد املنتخب نقاطا هامة في تصنيف الفيفا‬ ‫خـــالل الــشــهــر املــنــصــرم بسبب هــزميــتــه األخيرة‬ ‫أمام السينغال وديا وتعادله املخيب لآلمال نهاية‬ ‫األسبوع الفارط أمام غامبيا التي حتتل الرتبة الـ‬ ‫‪ 105‬عامليا‪.‬‬ ‫ومن شأن هذا التراجع الكبير في التصنيف‬ ‫العاملي أن يضع املنتخب املغربي في مأزق خالل‬ ‫قرعة الــدور احلاسم من إقصائيات كأس إفريقيا‬ ‫‪ 2013‬التي سيعتمد فيها الكاف على التصنيف‬ ‫العاملي للمنتخبات‪.‬‬

‫وفد إسرائيلي باجلديدة‬ ‫للتعاقد مع كارل ماكس‬ ‫حل وفد من فريق ماكابي حيفا اإلسرائيلي‬ ‫مبدينة اجلــديــدة من أجــل التعاقد مع التشادي‬ ‫كارل ماكس‪ ،‬مهاجم فريق الدفاع اجلديدي وهداف‬ ‫الدوري املغربي بـ‪ 17‬هدفا‪.‬‬ ‫وقــــال وكــيــل أعــمــال الــالعــب لــــ»املـــســـاء» إن‬ ‫مسؤولي الفريق اإلسرائيلي جالسوا مسؤولني‬ ‫من الفريق من أجل إيجاد صيغة للتفاهم‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن الفريق اجلديدي طلب مقابل تسريح الالعب‬ ‫مبلغ مليون دوالر‪.‬‬ ‫ومنذ تتويجه بلقب هداف البطولة بات ماكس‬ ‫يحظى باهتمام مجموعة من الفرق‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية‬ ‫جلمعيات التيكواندو‬ ‫تخوض عدد من جمعيات التيكواندو صبيحة‬ ‫يومه اخلميس وقفة احتجاجية أمام مقر اجلامعة‪.‬‬ ‫وأبلغ األعضاء اجلامعيون الداودي واليوسفي‬ ‫والسعودي «املساء» أن الوقفة تأتي من أجل املطالبة‬ ‫بعقد اجلمع العام قبل األوملبياد‪ ،‬مشيرين إلى أن‬ ‫ليس هناك مايبرر عدم عقده قبل األلعاب‪.‬‬ ‫واوضحوا أن رئيس اجلامعة قال في اجتماع‬ ‫للمكتب اجلامعي انعقد األحد املاضي أن لديه دعم‬ ‫وزير الشباب والرياضة ووزير الداخلية الذي وعده‬ ‫بحسب املصادر نفسها بتدخل أمني إذا نظمت أية‬ ‫وقفة‪ ،‬لكن مصدرا مسؤوال نفى ذلــك مبرزا أن من‬ ‫االحتجاج حق مشروع وأن الفرق بإمكانها أن تبرز‬ ‫مطالبها‪.‬‬

‫؟؟‬ ‫ليونيل ميسي (أ ف ب)‬

‫جمال اسطيفي‬

‫بينما قام وفد من فريق برشلونة اإلسباني‬ ‫أمس الثالثاء بزيارة تفقدية ملدينة طنجة‪،‬‬ ‫ومللعبها الذي من املنتظر أن يحتضن املباراة‬ ‫التي ستجمع زمــالء ليونيل ميسي بفريق‬ ‫من محليي الــدوري املغربي‪ ،‬فــإن اجلامعة‬ ‫امللكية لكرة القدم متحفظة بخصوص تنظيم‬ ‫املباراة‪ ،‬ولم تعط ترخيصا للمنظمني‪ ،‬إذ لم‬ ‫يــرد رئيس اجلامعة علي الفاسي الفهري‬ ‫على مراسالتهم‪ ،‬وال على مكاملاتهم الهاتفية‪،‬‬ ‫علما أن مسؤولي اجلامعة توصلوا برسالة‬ ‫من املنظمني للترخيص لهم بإقامة املباراة‪.‬‬ ‫فــي ســيــاق متصل قـــال مــســؤولــون في‬ ‫جامعة الــكــرة‪ ،‬إن األخــيــرة ليست على علم‬

‫من هم أبرز العبي‬ ‫الكوت ديفوار‬ ‫ونقاط قوتهم؟‬ ‫الشطيبي مفاجأة‬ ‫غيريتس أمام الكوت‬ ‫ديفوار‬ ‫اجلامعة تلجأ لوصلة‬ ‫إشهارية لالعبني‬ ‫جللب اجلمهور‬

‫برتيبات تنظيم املــبــاراة‪ ،‬مشيرين إلــى أن‬ ‫احلــصــول على ترخيص مــن اجلامعة أمر‬ ‫ضروري‪.‬‬ ‫ويـــواجـــه منظمو املـــبـــاراة الــذيــن وقع‬ ‫اختيارهم على رشيد الطوسي مدربا ملنتخب‬ ‫«جنــوم» البطولة‪ ،‬خطر عدم الترخيص لهم‬ ‫مــن طــرف اجلامعة بــإجــراء املــبــاراة‪ ،‬علما‬ ‫أن بعض الــفــرق أبــدت رفضها الترخيص‬ ‫لالعبيها بإجرائها ما لم ترخص اجلامعة‬ ‫لــهــا بـــذلـــك‪ .‬وقـــــال مـــســـؤول فـــي اجلامعة‬ ‫لـ«املساء» إنه لن يرخص لالعبيه باملشاركة‬ ‫فــي هــذه املـــبـــاراة‪ ،‬وأضــــاف‪« :‬مــن سيحمي‬ ‫حقوق الفريق إذا تعرض العــب من فريقي‬ ‫لإلصابة في هذه املباراة االستعراضية»‪.‬‬ ‫وأوضـــــح املـــصـــدر نــفــســه أن اجلامعة‬

‫تخشى كذلك أن تكون لهذه املباراة تداعيات‬ ‫سلبية على كرة القدم املغربية‪ ،‬وقال‪ »:‬فريق‬ ‫البارصا لم تتمكن من إيقافه أكبر الفرق‪،‬‬ ‫فكيف سيكون عليه األمــر عندما سيواجه‬ ‫العبني من البطولة لم يسبق لهم أن لعبوا‬ ‫فيما بينهم مجتمعني‪ ،‬نخشى أن يفوز‬ ‫البارصا بحصة عريضة وغير مسبوقة في‬ ‫تاريخه»‪.‬‬ ‫املـــصـــدر ذاتــــه أشــــار إلـــى أنـــه كـــان من‬ ‫األفضل أن تبرمج هــذه املــبــاراة أمــام فريق‬ ‫من الدوري املغربي أو منتخب وطني حتى‬ ‫تعطي املباراة على األقل صورة إيجابية عن‬ ‫الكرة املغربية‪ ،‬ال أن تزيد في إعطاء صورة‬ ‫سلبية عنها»‪.‬‬ ‫لكن مصدرا من اللجنة املنظمة قال إنهم‬

‫حصلوا على ترخيص من االحتــاد الدولي‬ ‫إلجــــراء املـــبـــاراة‪ ،‬وأن املــســؤولــني راسلوا‬ ‫اجلامعة دون أن يحصلوا على ردها‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه كانت لديهم رغبة في برمجة املباراة‬ ‫أمام فريق مغربي من البطولة‪ ،‬لكن ذلك لم‬ ‫يتم بسبب مــا اعتبرها حــســابــات خاصة‬ ‫لبعض املسؤولني‪.‬‬ ‫وأبــــدى املــصــدر نفسه خشيته مــن أن‬ ‫تكون هناك رغبة من طرف بعض املسؤولني‬ ‫لتصفية احلسابات ولــو عبر مــبــاراة ودية‬ ‫سيتابعها العالم أجمع‪ ،‬ومن املفروض أن‬ ‫تعطي صورة إيجابية عن املغرب‪ ،‬وستشهد‬ ‫تنظيم حــفــل تــكــرمي لعبد املــجــيــد الظلمي‬ ‫الالعب السابق للرجاء واملنتخب الوطني‪،‬‬ ‫يؤكد املصدر نفسه‪.‬‬

‫‪ 24‬العبة في جتمع إعدادي‬ ‫للمنتخب النسوي‬ ‫دخلت ‪ 24‬العبة فــي جتمع إعـــدادي باملركز‬ ‫وطــنــي املــعــمــورة بسال اســتــعــدادا ملــبــاراة إياب‬ ‫الــدور الثاني من التصفيات املؤهلة لنهائيات‬ ‫كأس إفريقيا لألمم ‪ 2012٬‬التي ستجمعه بنظيره‬ ‫السينغالي يــوم ‪ 16‬يونيو بدكار بعد أن كان‬ ‫املنتخبان املغربي والسينغالي قد تعادال بدون‬ ‫أهداف في مباراة الذهاب‪ ٬‬التي جمعت بينهما‬ ‫يــوم ‪ 26‬مــاي املاضي‪ ٬‬مبلعب املركب الرياضي‬ ‫موالي احلسن بالرباط‪.‬‬ ‫ويتواصل التجمع اإلعـــدادي إلــى غاية يوم‬ ‫األربــعــاء املقبل الـــذي حــدد كموعد لتنقل بعثة‬ ‫املــنــتــخــب الـــى الــســيــنــغــال‪ ،‬ويــتــوقــع أن تلتحق‬ ‫بالعناصر احملــلــيــة احملــتــرفــات الــلــواتــي سيتم‬ ‫اعتمادهم في مباراة دكار مطلع األسبوع القادم‬ ‫الذي يعد فرصة لوضع آخر اللمسات قبل مواجهة‬ ‫اخلصم السينغالي‪.‬‬

‫الناصري وبودريقة وحسبان والخلفاوي يتنافسون على الرئاسة‬

‫الـرجــاء ينــتـخب الـيـوم خلـيـفـة حـنات‬ ‫جس‬

‫يطوي الــرجــاء البيضاوي يومه‬ ‫اخلميس صفحة رئيسه عبد السالم‬ ‫حنات‪ ،‬عندما ينتخب منخرطو الفريق‬ ‫رئيسا جديدا في اجلمع العام الذي‬ ‫سيعقده الفريق بــدايــة مــن الساعة‬ ‫السابعة مساء‪.‬‬ ‫وبينما انسحب كل من عبد اإلله‬ ‫غنينو ونـــور الــديــن الــصــدوقــي من‬ ‫سباق الرئاسة‪ ،‬فإن أربعة مرشحني‬ ‫سيخوضون السباق‪ ،‬ويتعلق األمر‬

‫مبحمد الــنــاصــري ومحمد بودريقة‬ ‫وســـعـــيـــد حـــســـبـــان وجــــمــــال الدين‬ ‫اخللفاوي‪.‬‬ ‫وتـــخـــتـــلـــف بــــرامــــج املرشحني‬ ‫لــلــرئــاســة‪ ،‬لــكــنــهــا تــصــب فـــي خانة‬ ‫التغيير‪.‬‬ ‫وشـــــدد مــحــمــد الـــنـــاصـــيـــري في‬ ‫برنامجه على الرفع من املوارد املالية‬ ‫للفريق‪ ،‬وقال إنه مستعد لوضع مبلغ‬ ‫‪ 3‬ماليير سنتيم فــي مالية الفريق‬ ‫كسلفة على أن يستعيدها في مابعد‬ ‫عندما تنتعش مالية الفريق‪.‬‬

‫وأوضــح النصيري في برنامجه‬ ‫انه يراهن على دمج الالعبني الشباب‬ ‫والرفع من مداخيل االنخراط‪.‬‬ ‫أمـــا مــحــمــد بــوريــقــة‪ ،‬فــكــشــف في‬ ‫برنامجه أنه يعتزم الرفع من ميزانية‬ ‫الفريق بنسبة مئوية تصل إلى ‪ 20‬في‬ ‫املئة‪ ،‬ما يعني أنه يرغب في الزيادة‬ ‫فيها مبليار سنتيم‪ ،‬كما وعــد بسن‬ ‫سياسة جديدة لالنتدابات واحترام‬ ‫االخــتــصــاصــات وإعـــــادة الــنــظــر في‬ ‫حقوق النقل التلفزي‪.‬‬ ‫أمـــا سعيد حــســبــان الــعــضــو في‬

‫املكتب املسير احلالي والذي انسحب‬ ‫من آخــر انتخابات رئاسية للرجاء‪،‬‬ ‫فــأشــار إلــى أن الــرجــاء ال يعاني من‬ ‫أزمة مالية وإمنا من مشكلة سيولة‬ ‫بــســبــب عـــدم قــيــام الــشــركــة املكلفة‬ ‫باإلشهار بــدورهــا‪ ،‬داعيا إلــى إعادة‬ ‫النظر في عقدها‪.‬‬ ‫وتـــعـــهـــد بـــالـــتـــواصـــل وإشــــــراك‬ ‫املنخرطني وتبني ميثاق تشاوري‬ ‫وهيكلة اإلدارة‪.‬‬ ‫أما جمال الدين اخللفاوي فتعهد‬ ‫بــانــتــداب مــدرب فــي مستوى وقيمة‬

‫الـــرجـــاء وتــدعــيــم الــفــريــق وتصعيد‬ ‫الالعبني الشباب‪ ،‬وأبــرز أن برنامج‬ ‫ميتد إلــى أربــع سنوات ويهدف إلى‬ ‫خلق سياسة كــرويــة داخـــل النادي‬ ‫وأن تساير مداخيل الرجاء مشروعها‬ ‫الرياضي وأن يحقق الفريق االكتفاء‬ ‫الذاتي ووضع نظام مقاوالتي‪.‬‬ ‫يشار إلى أن الرجاء خرج خاوي‬ ‫الوفاض هذا املوسم‪ ،‬دون أن يحرز‬ ‫أي لقب‪ ،‬مما دفع مكتبه املسير إلى‬ ‫تقدمي استقالته واإلعـــالن عــن جمع‬ ‫عام استثنائي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1775 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المغرب ‪ -‬الكوت ديفوار‬ ‫دروغـبـا يـقـود «الـفـيـلـة» أمــام «أسـود» غـيـريـتـس‬

‫من هم أبرز العبي الكوت ديفوار ونقاط قوتهم؟‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫في ظل حرب أهلية طاحنة شهدتها الكوت ديفوار‪ ،‬ظل منتخب "الفيلة" الوحيد الذي يصنع فرح اإليفواريني‪ ،‬لقد تأهل هذا‬ ‫املنتخب مرتني إلى نهائيات كأس العالم ‪ 2006‬و‪ 2010‬وبلغ مباراتني نهائيتني لكأس إفريقيا ‪ 2006‬و‪.2012‬‬

‫> تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪1978‬‬ ‫> املركز‪ :‬مهاجم‬ ‫> الفريق‪:‬‬ ‫تشيلسي‬

‫> تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪1987‬‬ ‫> املركز‪ :‬مهاجم‬ ‫> الفريق‪ :‬ارسنال‬

‫كواسي جيرفينيو‪..‬‬

‫ديديي دروغبا‪..‬‬

‫يأمل املنتخب اإليفواري أن يعيد تكرار سيناريو املونديالني السابقني ويضمن من جديد بطاقة تأهله‪.‬‬ ‫يعرف صبري الموشي املدرب اجلديد للمنتخب اإليفواري أن طريق التأهل إلى الدور األخير من املونديال متر عبر بوابة‬ ‫مراكش‪ ،‬حيث سواجه السبت املقبل املنتخب الوطني‪ ،‬فمن هم أبرز "جنوم"املنتخب اإليفواري الذين يراهن عليهم الموشي‬ ‫وسيشكلون خطرا على املنتخب الوطني‪.‬‬

‫> تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪1985‬‬ ‫> املركز‪ :‬مهاجم‬ ‫> الفريق‪:‬‬ ‫تشيلسي‬

‫سالمون كالو‪..‬‬

‫> تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫> املركز‪ :‬وسط‬ ‫ميدان‬ ‫> الفريق‪:‬‬ ‫مانشستر سيتي‬

‫يحيى توري‪..‬‬

‫> تاريخ االزدياد‪:‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫> املركز‪ :‬وسط‬ ‫ميدان‬ ‫> الفريق‪ :‬أوردو‬ ‫سبور‬

‫جان جاك غوصو‪..‬‬

‫أمل اإليفواريني‬

‫الــرمـــز‬

‫عداء يلعب الكرة‬

‫صمام األمان‬

‫سفير الوداد‬

‫يعد جيرفي كواسي جيرفينيو العب أرسنال اإلجنليزي‬ ‫أحد نقاط قوة املنتخب اإليفواري الذي يراهن على التأهل‬ ‫إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي‪.‬‬ ‫منذ سنة ‪ 2007‬عندما خاض أول مباراة دولية له مع‬ ‫املنتخب اإليفواري أم��ام قطر‪ ،‬وانتهت بفوز «الفيلة» بستة‬ ‫أه��داف لصفر‪ ،‬حافظ جيرفينيو على حضوره املنتظم في‬ ‫تشكيلة منتخب ب��اده‪ .‬برز جيرفينو بشكل الفت مع فريق‬ ‫ليل الفرنسي‪ ،‬قبل أن يقرر املدرب أرسني فينغر ضمه إلى‬ ‫األرسنال مبوجب عقد طويل األمد‪.‬‬ ‫مع املنتخب اإليفواري‪ ،‬كان جيرفينو عميدا للمنتخب‬ ‫األومل�ب��ي ال��ذي ش��ارك ف��ي أومل�ب�ي��اد بكني ‪ ،2008‬لكن هذا‬ ‫املنتخب أقصي في الدور ربع النهائي إثر خسارة مع نيجيريا‬ ‫بهدفني لصفر‪ .‬شارك جيرفينيو مع املنتخب اإليفواري في‬ ‫نهائيات كأس إفريقيا التي جرت بأنغوال ‪ ،2010‬لكن «الفيلة»‬ ‫خرجوا من الدور ربع النهائي إثر خسارة بهدفني لثاثة أمام‬ ‫املنتخب اجلزائري في توقيت «قاتل»‪.‬‬ ‫وفي نهائيات الغابون كان املنتخب اإليفواري قريبا من‬ ‫التتويج باللقب‪ ،‬لكن الضربات الترجيحية منحت اللقب ملنتخب‬ ‫زامبيا‪ .‬اليوم‪ ،‬يرى جيرفينيو في التأهل إلى نهائيات كأس‬ ‫العالم بالبرازيل بأنه سيكون أفضل هدية لإليفواريني‪ ،‬الذين‬ ‫مازالوا لم يهضموا بعد خسارة منتخب بادهم للقب اإلفريقي‬ ‫األخ�ي��ر‪ .‬ش��ارك جيرفينيو في نهائيات ك��أس العالم بجنوب‬ ‫إفريقيا ‪ ،2010‬لكن منتخب باده أقصي في الدور األول في‬ ‫مجموعة ضمت البرازيل والبرتغال وكوريا الشمالية‪.‬‬

‫يحمل ديديي دروغبا املتوج أخيرا بلقب عصبة‬ ‫األب��ط��ال األوروب���ي���ة م��ع تشيلسي اإلجن��ل��ي��زي على‬ ‫كتفيه مهمة قيادة املنتخب اإليفواري لثالث مرة إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم‪ .‬دروغبا ليس مجرد العب في‬ ‫املنتخب اإليفواري فقط‪ ،‬بل إنه رمز جليل كروي هو‬ ‫األفضل في تاريخ الكرة اإليفوارية‪ .‬لم يكتب لدروغبا‬ ‫أن يحرز أي لقب مع املنتخب اإليفواري‪ ،‬فقد خسر‬ ‫نهائي كأس إفريقيا مرتني مبصر ‪ 2006‬وبالغابون‬ ‫‪ ،2012‬وبالطريقة نفسها‪ ،‬الضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫لم ينس دروغبا ضربة اجلزاء التي أضاعها في‬ ‫نهائي كأس إفريقيا أم��ام زامبيا‪ ،‬فلو أحرزها كان‬ ‫سيمنح اللقب ملنتخب بالده‪ ،‬لذلك يراهن على قيادة‬ ‫منتخبه إل��ى نهائيات ك��أس العالم بهدف حتقيق‬ ‫إجناز أفضل من مشاركتيه في أملانيا ‪ 2006‬وجنوب‬ ‫إفريقيا ‪ .2010‬أحرز دروغبا أهدافا كثيرة للمنتخب‬ ‫اإلي���ف���واري‪ ،‬فهو أف��ض��ل ه���داف ف��ي ت��اري��خ منتخب‬ ‫«الفيلة»‪.‬‬ ‫كانت أمنيته في الطفولة أن يصبح طبيبا وان‬ ‫يساعد الناس‪ ،‬لكن سفره إلى فرسنا رفقة عمه ميشيل‬ ‫جوبا الالعب السابق‪ ،‬ستقبل حياته رأسا على عقب‬ ‫وستفتح له أبواب املجد على مصراعيه‪.‬‬ ‫دروغبا هو احللقة األهم في املنتخب اإليفواري‪،‬‬ ‫يجمع الالعبني ويحفزهم على العطاء‪ ،‬وال ينسى أن‬ ‫يعلن فخره باالنتماء إلى منتخب املوت ديفوار‪.‬‬

‫ك��ان ساملون كالو قريبا من االنضمام إل��ى املنتخب‬ ‫الهولندي‪ ،‬حيث ك��ان سيحمل القميص «البرتقالي» في‬ ‫نهائيات كأس العالم ‪ 2006‬ليلعب ضد شقيقه‪ ،‬بيد أن‬ ‫اعتراض وزير الهجرة الهولندي أن��ذاك‪ ،‬قطع الطريق عن‬ ‫ساملون كالو حلمل قميص منتخب هولندا رغم أن األسطورة‬ ‫الهولندي يوهان كرويف وع��دد من الرياضيني البارزين‬ ‫دفعوا باجتاه جتنيسه‪.‬‬ ‫أمام «الفيتو» الهولندي لم يجد ساملون كالو من خيار‬ ‫أمامه إال حمل أل��وان بلده الكوت ديفوار واالنضمام إلى‬ ‫رفاق دروغبا‪ ،‬لكن ذلك لم يحصل إال سنة ‪ 2007‬أي بعد‬ ‫مونديال ‪.2006‬‬ ‫مثل شقيقه بدأ ساملون كالو ممارسة كرة القدم في‬ ‫ن��ادي أسيك ميموزا الشهير‪ ،‬قبل أن يشد ال��رح��ال إلى‬ ‫هولندا حيث ان�ض��م إل��ى إكسلسيور وم�ن��ه إل��ى فاينورد‬ ‫روت��ردام حيث سيسطع جنمه ويحصل على جائزة يوهان‬ ‫كرويف للمواهب الشابة‪.‬‬ ‫ميلك كالو قدرة كبيرة على اللعب في اجلناحني‪ ،‬سواء‬ ‫األمين أو األيسر‪ ،‬سرعته خارقة‪ ،‬ومهاراته كبيرة‪ ،‬كما أنه‬ ‫يعرف طريق املرمى جيدا‪.‬‬ ‫انضمامه إلى تشيلسي كان عامة فارقة في حياته‪،‬‬ ‫خصوصا وأنه كان معجبا بهذا الفريق قبل أن يحد نفسه‬ ‫واحدا من العبيه‪.‬‬ ‫ساملون كالو الذي حاز على ألقاب عديدة مع تشيلسي‬ ‫اإلجنليزي‪ ،‬يدرك أن التأهل إلى املونديال له طعم آخر‪.‬‬

‫عندما انضم يحيى توريه إلى فريق برشلونة‬ ‫اإلسباني في صيف ‪ 2007‬مقابل ‪ 12‬مليون أورو‪،‬‬ ‫تساءل كثيرون عن هوية هذا الالعب القادم من فريق‬ ‫موناكو الفرنسي‪ ،‬لكن ت��وري لم يتردد في إثبات‬ ‫ذاته‪ ،‬فرغم أن البارصا لم يقدم موسما في مستوى‬ ‫التطلعات إألن أن ت��وري ك��ان أح��د نقاط ض��وء ذلك‬ ‫املوسم‪ ،‬إذ أثار إعجاب جمهور البارصا الذي اعتبره‬ ‫صفقة رابحة‪ .‬توري احلائز على جائزة أفضل العب‬ ‫إفريقي سنة ‪ 2011‬هو أكثر الالعبني اإليفواريني‬ ‫تتويجا‪ ،‬فقد ح��از مع البارصا على جميع األلقاب‬ ‫التي ميكن أن يحرزه فريق كروي من بطولة وكأس‬ ‫وعصبة أب��ط��ال أورب��ي��ة وك��أس ممتاز وك��أس عالم‬ ‫لألندية‪ ،‬لكن سجله مع املنتخب اإليفواري ما يزال‬ ‫فارغا‪ ،‬وهو الذي اضاع لقبني إفريقيني بالضربات‬ ‫الترجيحية‪ ،‬لذلك انهمرت دموعه بغزارة عقب املباراة‬ ‫النهائية أمام زامبيا بالغابون ‪.2012‬‬ ‫توري صمام أمان وسط ميدان مانشستر سيتي‬ ‫اإلجنليزي واملنتخب اإليفواري‪ ،‬مينح الثقة لزمالئه‪،‬‬ ‫ب��ل إن��ه ميكن أن يلعب أي��ص��ا ك��م��داف��ع أوس���ط كما‬ ‫حدث مع برشلونة في نصف نهائي عصبة األبطال‬ ‫األوربية ‪ 2011‬عندما فرضت اإلصابة على رفاييل‬ ‫ماركيز وكارلوس بويول الغياب‪.‬‬ ‫ت��وري امل��زداد في ‪ 13‬م��اي ‪ 1983‬ميني النفس‬ ‫بتألق جديد مع املنتخب اإليفواري‪.‬‬

‫يعرف اجلمهور املغربي جيدا الاعب اإليفواري جان‬ ‫جاك غوصو‪ ،‬فقد حمل قميص الوداد الرياضي لكرة القدم‪،‬‬ ‫وكان من أبرز العبيه طيلة اخلمس سنوات التي قضاها في‬ ‫صفوفه ما بني ‪ 2002‬و‪.2007‬‬ ‫ج� ��اء غ��وص��و غ��وص��و إل� ��ى ال � � ��وداد ب �ف �ض��ل امل� ��درب‬ ‫األرجنتيني أوسكار فولوني الذي شاهده مع فريق ستيا‬ ‫كلوب اإليفواري وأعجب بأدائه وطلب من مسؤولي الوداد‬ ‫التوقيع له سريعا‪.‬‬ ‫ل��م يخيب غوصو غوصو ال�ظ��ن‪ ،‬ب��ل إن��ه قبل أن يجل‬ ‫بالوداد أثبت انه صفقة رابحة عندما تألق بشكل الفت مع‬ ‫منتخب باده في نهائيات كاس إفريقيا للشبان ببوركينافاصو‬ ‫‪ .2003‬اختير غ��وص��و أف�ض��ل الع��ب أجنبي ف��ي الدوري‬ ‫املغربي‪ ،‬كما برز في وسط امليدان كصمام أمان‪ ،‬بل إنه ظل‬ ‫نقطة الضوء الوحيدة في الفريق «األحمر»‪.‬‬ ‫غادر غوصو الوداد في يناير ‪ 2007‬نحو إسرائيل حيث‬ ‫حمل قميص فريق أشدود‪ ،‬قبل أن ينتقل سنة بعد ذلك إلى‬ ‫موناكو الفرنسي‪ ،‬ثم يحط الرحال في السنة املاضية بفريق‬ ‫أوردو سبور التركي الذي وقع معه عقدا ميتد لثاث سنوات‪.‬‬ ‫انضم غوصو غوصو أول مرة إلى املنتخب اإليفواري في‬ ‫‪ 19‬نونبر ‪ 2008‬حيث وجه له البوسني وحيد هاليهوزديتش‬ ‫الدعوة للمشاركة في مباراة‬ ‫الكوت ديفوار وإسرائيل‬ ‫الودية (‪.)2-2‬‬

‫تعيينه مدربا للكوت ديفوار أثار جدال كبيرا‬

‫ملوشي‪ ..‬مدرب مغمور ملنتخب مشهور‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫(صور‪ :‬أ ف ب)‬

‫اح��ت��اج م��س��ؤول��و اجل��ام��ع��ة اإلي��ف��واري��ة لكرة‬ ‫ال��ق��دم ل��ت��ع��زي��زات أمنية م��ش��ددة لتقدمي التقني‬ ‫الفرنسي‪-‬التونسي صبري ملوشي يوم اخلميس‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬مبقر اجلامعة بالعاصمة االقتصادية‬ ‫أب��ي��دج��ان بصفته م��درب��ا ملنتخب «الفيلة» طيلة‬ ‫العامني القادمني ف��ي إط��ار ن��دوة صحفية أصر‬ ‫دروغبا وكولو توري وماكس كراديل وجانب من‬ ‫املشجعني املتعصبني على حضور جميع فقراتها‪.‬‬ ‫وشكل تعيني ملوشي ال��ذي سيكمل ‪ 41‬عاما‬ ‫قبيل نهاية العام اجلاري صدمة قوية لدى قطاع‬ ‫واس����ع م��ن ال����رأي ال��ع��ام ال��ري��اض��ي واإلعالمي‬ ‫والتقني بالكوت ديفوار مع تسجيل تضامن كبير‬ ‫مع ابن البلد فرانسوا زاهوي الذي أبعد أسبوعا‬ ‫قبل افتتاح تصفيات املونديال على خلفية تبعات‬ ‫خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا ‪ 2012‬بالغابون‬ ‫أمام زامبيا بالضربات الترجيحية‪.‬‬ ‫ولم يبذل رئيس اجلامعة اإليفوارية لكرة القدم‬ ‫سيدي ديالو مجهودا كبيرا إلقناع الرياضيني‬

‫واإلعالميني على السواء بجدوى اختياره وقال‬ ‫بهذا اخل��ص��وص‪ »:‬ل��ن أبحث ع��ن إق��ن��اع أي كان‬ ‫لقد قمت باختيار وأنا أحتمل مسؤوليته» قبل أن‬ ‫يضيف بخصوص اختيار صبري ملوشي‪ »:‬اخترته‬ ‫ألنه يتوفر على الشواهد التدريبية املطلوبة وقد‬ ‫أقنعني بفضل برنامجه ال���ذي أع���ده ملنتخبنا‬ ‫الوطني ل��ذا فلديه ثقتي مل��دة عامني فلنترك له‬ ‫الوقت لكي يعمل»‪.‬‬ ‫فاجأ هذا القرار الفرنسيني قبل اإليفواريني‬ ‫الذين حتدث بعضهم عن عقدة «األوروب���ي» لدى‬ ‫املسؤولني والالعبني احملترفني أيضا بحكم أن‬ ‫صبري ملوشي املزداد يوم ‪ 9‬نونبر ‪ 1971‬بليون‬ ‫بفرنسا من أص��ول تونسية لم يسبق له قط أن‬ ‫درب أي نادي أو منتخب قبل االنخراط في مغامرة‬ ‫قيادة «الفيلة» االيفوارية‪.‬‬ ‫لعب ملوشي سريعا ألوكسير الذي توج رفقته‬ ‫بالبطولة الفرنسية ع��ام ‪ 1996‬لينتقل إلمارة‬ ‫موناكو ويساهم في تتويج الفريق بلقب البطولة‬ ‫أربع سنوات بعد ذلك‪ ،‬لكنه سرعان ما غير الوجهة‬ ‫باجتاه الدوري اإليطالي حني لعب لبارما واألنتر‬

‫ثم عاد لفرنسا رفقة أوملبيك مارسيليا‪ ،‬لكن قوة‬ ‫املنافسة جعلته يفضل التراجع ل��ل��وراء لينهي‬ ‫م��س��اره ال��ك��روي ب����دوري ال��ن��ج��وم ال��ق��ط��ري منذ‬ ‫موسم ‪ 2007-2006‬رفقة ال��ري��ان وأم ص��الل ثم‬ ‫اخلريطيات‪.‬‬ ‫وب��ح��ث مل��وش��ي ع��ن م��وق��ع ق��دم رف��ق��ة منتخب‬ ‫بلده األصلي تونس عام ‪ 1994‬لكن إبقاءه في دكة‬ ‫االحتياط من طرف املدرب احمللي خميس العبيدي‬ ‫جعله يعود لفرنسا وينخرط في منتخب «الديكة»‬ ‫في الفترة املمتدة من ‪ 1996‬إلى ‪ 2001‬مع ذكرى‬ ‫سيئة بالنسبة له حيث كان ضمن الالعبني الستة‬ ‫الذين استبعدهم امل��درب إمي��ي جاكي من الئحة‬ ‫«ال� ‪ 28‬العب» قبيل مونديال ‪ 1998‬والذي فاز به‬ ‫منتخب فرنسا ألول وآخر مرة‪.‬‬ ‫واشترك صبري ملوشي العب الوسط األنيق‬ ‫دوليا في ‪ 12‬مناسبة محرزا هدفا واح��دا لكنه‬ ‫مبوازاة جتربته كالعب كان يدرس ويحصل على‬ ‫دبلومات بجانب عمله كمحلل تقني في قناة «كنال‬ ‫بلوس» الفرنسية و«الدوري والكأس» القطرية ولعل‬ ‫هذه التجربة هي ما ساعدته في إقناع مسؤولي‬

‫اجلامعة اإليفوارية‪.‬‬ ‫قلة جتربة ملوشي يتم‬ ‫تعويضها بالكم الهائل‬ ‫م���ن ال��ن��ج��وم ال����ذي يعج‬ ‫بهم منتخب الكوت ديفوار‬ ‫الذين نفى الناطق باسمهم‬ ‫دي��دي��ي دروغ��ب��ا أي دور لهم ف��ي اختيار املدرب‬ ‫في إشاعة قوية عن دور متزايد لنجم تشيلسي‬ ‫اللندني في حتديد مسار منتخب بالده‪.‬‬ ‫متكن ملوشي بعد ثالث حصص تدريبية من‬ ‫حتقيق بداية موفقة في تصفيات مونديال البرازيل‬ ‫بثنائية في مرمى تنزانيا الذي خلق عدة متاعب‬ ‫للفيلة بأرضية ملعب «فيليكس هوفويت بوانيي»‬ ‫الذي عرف عزوفا جماهيرا غير مسبوق‪.‬‬ ‫يعترف ملوشي بنقص جتربته كمدرب ويقول»‬ ‫ل��س��ت م��ع��ق��دا م��ن غ��ي��اب ال��ت��ج��رب��ة لكني جتربي‬ ‫كالعب كانت كبيرة وهي التي ستساعدني بجانبي‬ ‫املؤهالت التي حصلت عليها في حتقيق األهداف‬ ‫املسطرة م��ع اجلامعة وه��ي التأهل للمونديال‬ ‫ولكأس أمم إفريقيا»‪.‬‬


‫العدد‪1775 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشطيبي مفاجأة غيريتس أمام الكوت ديفوار‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫يتجه ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي‪ ،‬البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬نحو االع��ت��م��اد على التشكيلة ذاتها‬ ‫التي خاضت مباراة غامبيا األخيرة‪ ،‬خصوصا‬ ‫على مستوى خط الدفاع الذي لن يطاله التغيير‬ ‫مبا في ذلك املدافع اسماعيل بلمعلم الذي جتاوز‬ ‫مضاعفات االصابة اخلفيفة التي أمل��ت به خالل‬ ‫احلصة الصباحية ألول أمس ( الثالثاء)‪.‬‬ ‫وكشف مصدر جيد االطالع من داخل معسكر‬ ‫املنتخب مب��راك��ش أن غيريتس سيجري بعض‬ ‫التغييرات على مستوى خطي الوسط والهجوم‬ ‫باالعتماد على ال��الع��ب شمس ال��دي��ن الشطيبي‬ ‫أس��اس��ي��ا وك����ذا امل��ه��اج��م ي��وس��ف ال��ع��رب��ي الذي‬ ‫سيعوض زميله ياسني الصاحلي‪.‬‬ ‫وش������ارك خ����الل احل���ص���ة ال��ص��ب��اح��ي��ة ألمس‬ ‫(األرب���ع���اء) جميع ال��الع��ب��ني مب��ا ف��ي ذل���ك برادة‬ ‫وهرماش وبلمعلم‪ ،‬الذين كانوا يعانون من بعض‬ ‫اإلص��اب��ات اخلفيفة‪ ،‬وه��ي احل��ص��ة ال��ت��ي برمج‬ ‫خاللها غيريتس ومساعده الفرنسي دومينيك‬ ‫ك��وب��رل��ي م��ب��اراة م��ص��غ��رة ب��ني ال��الع��ب��ني لقياس‬ ‫مستوى التجانس ووضع بعض اللمسات مع قرب‬ ‫موعد املواجهة التي ستحدد بشكل كبير مستقبل‬ ‫املنتخب في املسار االقصائي‪.‬‬ ‫وركز البلجيكي غيريتس على اجلانب التكتيكي‬ ‫بشكل كبير خالل احلصص األخيرة بهدف دراسة‬ ‫جميع السيناريوهات املرتقبة وإي��ج��اد احللول‬ ‫الناجعة والكفيلة مبساعدة العناصر الوطنية على‬ ‫حتقيق نتيجة ايجابية تنعش أمالهم في مواصلة‬ ‫املنافسة على تأشيرة التأهل‪.‬‬ ‫وعمد غيريتس‪ ،‬خالل حصة أمس (األربعاء)‬ ‫إلى تصحيح األخطاء التي ارتكبت خالل مباراة‬ ‫غامبيا االفتتاحية بعدما شاهد الالعبون والطاقم‬ ‫التقني ‪ 10‬دق��ائ��ق م��ن ش��ري��ط امل���ب���اراة لتدارك‬ ‫الهفوات املرتكبة والعمل على تفادي تكرارها‪.‬‬ ‫ويخوض املنتخب الوطني اليوم ( اخلميس)‬ ‫حصة اعدادية ستخصص لوضع آخر اللمسات‬ ‫قبل اج���راء آخ��ر حصة ي��وم غ��د ( اجلمعة) التي‬ ‫تعتبر آخر مناسبة للعناصر الوطنية الستكمال‬ ‫ترميم الصفوف ووض���ع آخ��ر ال��روت��وش��ات قبل‬ ‫املوعد املنتظر‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ي��س��ت��أن��ف امل��ن��ت��خ��ب االي���ف���واري‬ ‫اس��ت��ع��دادات��ه مل���ب���اراة ال��س��ب��ت ب��خ��وض حصة‬ ‫تدريبية اليوم ( اخلميس) مبلعب احلارثي‬ ‫تعقبها ح��ص��ة ث��ان��ي��ة ي���وم غ��د ( اجلمعة)‬ ‫مبلعب م��راك��ش ف��ي ال��ت��وق��ي��ت ذات���ه الذي‬ ‫ستنطلق فيه املباراة‪.‬‬ ‫واس��ت��ع��اد املنتخب االي���ف���واري جنمه‬ ‫املتألق في ال��دوري االجنليزي‪ ،‬يايا توري‪،‬‬ ‫بعدما غاب عن مباراة تانزانيا‪ ،‬حسب ما ذكرته‬ ‫مصادر اعالمية ايفوارية‪ ،‬والتي أكدت جاهزيته‬ ‫املطلقة بعد تعافيه كليا من االصابة التي أملت به‬ ‫في فترة سابقة‪.‬‬

‫العسكري سيلتحق باملنتخب احمللي‬ ‫الرباط ‪ :‬م‪.‬ش‬

‫خالد العسكري‬ ‫(م ش)‬

‫وج��ه الناخب الوطني ومدرب‬ ‫املنتخب احمل��ل��ي‪ ،‬البلجيكي ايريك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬ال���دع���وة ل��ل��ح��ارس خالد‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي التجمع‬ ‫االع�����دادي امل��ق��ب��ل للمنتخب احمللي‪،‬‬ ‫وال���ذي ي��ن��درج ف��ي س��ي��اق التحضير‬ ‫للبطولة العربية التي ستحتضنها‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��س��ع��ودي��ة أواخ����ر الشهر‬ ‫اجلاري وأوائل الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در ج��ام��ع��ي جيد‬ ‫االط�������الع ف����ي ات����ص����ال ه���ات���ف���ي مع‬ ‫«امل���س���اء» أن���ه ك���ان ه��ن��اك اج��م��اع من‬ ‫ط��رف البلجيكي غيريتس ومساعده‬ ‫ال��ف��رن��س��ي دوم��ي��ن��ي��ك ك��وب��رل��ي على‬ ‫توجيه ال��دع��وة ل��ل��ح��ارس العسكري‬ ‫لاللتحاق بصفوف املنتخب احمللي‬ ‫بعد تألقه خالل الدورات األخيرة رفقة‬ ‫الرجاء البيضاوي وقبلها رفقة ممثل‬ ‫منطقة الريف‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته في االتصال‬ ‫ذات��ه أن فريد سلمات‪ ،‬م��درب حراس‬ ‫مرمى املنتخب الوطني‪ ،‬نقل بدوره‬ ‫إل���ى غ��ي��ري��ت��س اق��ت��ن��اع��ه باملؤهالت‬ ‫التقنية للحارس الذي استأنف املوسم‬ ‫كمعار لفريق شباب الريف احلسيمي‬ ‫قبل أن يلح الرجاء في طلبه وينتقل‬ ‫إليه خالل فترة االنتقاالت الشتوية‪.‬‬ ‫وسيكون العسكري أبرز األسماء‬ ‫اجلديدة في صفوف املنتخب احمللي‬

‫بعد استرجاعه المكانياته التقنية‬ ‫وال��ب��دن��ي��ة ع��ق��ب ف��ت��رة ال��ت��وق��ف التي‬ ‫أبعدته خ��الل فترة سابقة عن مرمى‬ ‫اجليش امللكي بعد احلادثة الشهيرة‪،‬‬ ‫ومن املنتظر‪ ،‬وفق إفادة مصدرنا‪ ،‬أن‬ ‫يلتحق بالتجمع االع��دادي للمحليني‬ ‫انطالقا من األسبوع املقبل بعد خوض‬ ‫ال��ع��ن��اص��ر ال��وط��ن��ي��ة م���ب���اراة الكوت‬ ‫ديفوار‪ ،‬وحتديدا يوم اجلمعة‪.‬‬ ‫وعالقة باحلارس العسكري‪ ،‬كشف‬ ‫مصدر من داخل الفريق العسكري أن‬ ‫املدرب رشيد الطاوسي يلح في طلبه‬ ‫ب��ع��د ان��ت��ه��اء م���دة إع��ارت��ه إل���ى فريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬خصوصا في ظل‬ ‫جناحه ف��ي البصم على موسم جيد‬ ‫كلله بتلقي الدعوة من طرف البلجيكي‬ ‫غيريتس ل��ل��م��ش��ارك��ة رف��ق��ة املنتخب‬ ‫احمللي ف��ي ك��أس ال��ع��رب للمنتخبات‬ ‫املزمع تنظيمها باملالعب السعودية‬ ‫خالل الفترة املمتدة ما بني ‪ 22‬يونيو‬ ‫و‪ 6‬يوليوز املقبل مبشاركة منتخبات‬ ‫لبنان والكويت واإلم����ارات وسلطنة‬ ‫عمان ومصر وليبيا والسودان‪ ،‬فضال‬ ‫عن السعودية البلد املنظم‪.‬‬ ‫يشار إلى أنه الزال يجهل مصير‬ ‫احلارس العسكري بعدما عبر كل من‬ ‫اجليش والرجاء عن رغبتهما امللحة‬ ‫في االستفادة من خدماته خالل الفترة‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬م��ع أفضلية للجيش الذي‬ ‫الزال احلارس يرتبط معه بعقد ساري‬ ‫املفعول‪.‬‬

‫قال إن توقف النشاط الكروي في مصر شكل نقطة سلبية‬

‫جريشة‪ :‬مهمة قيادتي ملباراة املغرب والكوت ديفوار صعبة‬ ‫نهاد لشهب‬

‫وص����ف احل���ك���م امل���ص���ري جهاد‬ ‫جريشة الذي عينه االحتاد اإلفريقي‬ ‫لكرة القدم و مواطناه أمين دغيش‬ ‫وت��ام��ر دري واحل��ك��م ال��راب��ع عبدو‬ ‫عمر إلدارة مباراة املنتخب املغربي‬ ‫التي سيقودها ي��وم السبت املقبل‬ ‫باملهمة الصعبة ع��ازي��ا وصفه هذا‬ ‫إلى املتابعة اإلعالمية الكبرى التي‬ ‫حتظى بها املباراة املصيرية لتحديد‬ ‫ص��اح��ب ص���دارة املجموعة الثالثة‬ ‫التي تضم أيضا غامبيا وتانزانيا‬ ‫ملكانة الفريقني املغربي واإليفواري‬ ‫وس��م��ع��ت��ه��م��ا ف���ى ال���ق���ارة السمراء‬ ‫كرويا‪.‬‬ ‫وأض��اف في تصريحات لوسائل‬ ‫اإلع���الم املصرية أن توقف النشاط‬

‫الكروي فى مصر منذ فترة على إثر‬ ‫أحداث مجزرة بورسعيد شكل عامل‬ ‫إك��راه بالنسبة ل��ه‪ ،‬وه��و األم��ر الذي‬ ‫تداركه من خالل اتباع برنامج املعد‬ ‫البدني لالحتاد اإلفريقي لكرة القدم‬ ‫ل��ل��ظ��ه��ور بشكل ج��ي��د خ���الل مرحلة‬ ‫التصفيات املؤهلة ملونديال ‪2014‬‬ ‫مشيرا إلى أنها فارقة في مشواره‬ ‫التحكيمي‪.‬‬ ‫احلكم امل��ص��ري سبق و أن أدار‬ ‫مجموعة م��ن امل��ب��اري��ات ال��ت��ي كان‬ ‫طرفها مغربي‪ ،‬إذ سبق وأن أشرف‬ ‫على حتكيم م��ب��اراة ال���وداد في ‪15‬‬ ‫نونبر ‪ 2008‬والتي جمعته بالشباب‬ ‫األردن���ي برسم دوري أبطال العرب‬ ‫و ال���ذي ع��رف ح��ص��ول ال����وداد على‬ ‫املركز الثاني‪ ،‬كما أدار العام املاضي‬ ‫م��ب��اراة ذه���اب نصف نهاية عصبة‬

‫أبطال إفريقيا بني الوداد البيضاوي‬ ‫وإنييمبا النيجيري‪ ،‬وك��ان املصرى‬ ‫ال��وح��ي��د ف��ي ك���أس األمم اإلفريقية‬ ‫األخيرة التي أقيمت بغينيا والغابون‬ ‫حيث أدار فيها مباراة حتديد املركز‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وس��ي��ح��ل ال��ي��وم اخل��م��ي��س طاقم‬ ‫التحكيم املصري الذي عينه االحتاد‬ ‫األفريقي لكرة القدم لقيادة مباراة‬ ‫املنتخب املغربي السبت املقبل مبلعب‬ ‫مدينة مراكش الدولي برسم اجلولة‬ ‫الثانية من تصفيات املجموعة الثالثة‬ ‫امل��ؤه��ل��ة إل��ى نهائيات ك��أس العالم‬ ‫‪ 2014‬بالبرازيل على نفس الطائرة‬ ‫التي نقلت منتخب ب��الده املصري‬ ‫الذي سيالقي غينيا فى املباراة املقرر‬ ‫إقامتها األحد املقبل‪ ،‬في التصفيات‬ ‫املؤهلة ألمم إفريقيا ‪.2013‬‬

‫شمس الدين الشطيبي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫يعقد فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم‬ ‫جمعه العام يومه اخلميس‪ ،‬من أجل انتخاب‬ ‫رئيس جديد يتولى مهمة قيادة الفريق خلفا‬ ‫لعبد السالم حنات املستقيل من مهامه‪.‬‬ ‫كانت حصيلة الرجاء في املوسم املاضي‬ ‫مخيبة لآلمال‪ ،‬فقد ظهر الفريق بوجه باهت‬ ‫وخ��رج خ��اوي ال��وف��اض‪ ،‬ب��دون أن يحصل‬ ‫على أي لقب‪ ،‬فقد فرط في البطولة التي آلت‬ ‫إل��ى امل��غ��رب التطو��ني وخ��رج م��ن سباقها‬ ‫قبل ث��الث دورات من نهايتها‪ ،‬كما أقصي‬ ‫مرتني في عصبة األب��ط��ال‪ ،‬األول��ى في دور‬ ‫املجموعتني الذي لم يتمكن خالله من حتقيق‬ ‫أي ف��وز‪ ،‬والثانية ملا تلقى خسارة موجعة‬ ‫أم���ام تشيلسي ال��غ��ان��ي مل��ا ان��ه��زم بخمسة‬ ‫أهداف‪ ،‬ستظل وصمة عار في تاريخ فريق‬ ‫ظل رقما صعبا في القارة اإلفريقية‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتحول إلى مجرد شبح‪.‬‬ ‫خ��س��ر ال���رج���اء أي��ض��ا ره��ان��ه ف��ي كأس‬ ‫ال���ع���رش‪ ،‬ل��ي��خ��رج م���ن امل���ول���د ب���ال حمص‪،‬‬ ‫ومبشاكل تدبيرية وأخرى مالية‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان ال��رج��اء دف��ع غاليا ثمن سوء‬ ‫تدبيره وغياب استراتيجية عمل ملكتبه الذي‬ ‫يعزف على وت��ر التناقضات‪ ،‬قبل أن يقود‬ ‫الفريق إلى الغرق‪ ،‬فإن املطلوب اليوم في‬ ‫اجلمع العام الذي سيعقده الرجاء أن يكون‬ ‫محطة للتنافس االنتخابي الشريف والنزيه‬ ‫بني املرشحني األربعة ‪ ،‬والذين سيدافع كل‬ ‫منهم عن ترشيحه من أجل الظفر بالرئاسة‪.‬‬ ‫لقد تابعنا على امتداد أسابيع حمالت‬ ‫س��ري��ة وعلنية م��ن أج��ل إق��ن��اع املنخرطني‬ ‫بالتصويت على هذا املرشح أو ذاك‪.‬‬ ‫وإذا كانت االنتخابات الرئاسية التي‬ ‫تعرفها الرجاء حسنة ال تعرفها مجموعة من‬ ‫الفرق‪ ،‬وفرصة أيضا لترسيخ الدميقراطية‬ ‫واحل��وار‪ ،‬فإن املفروض من جميع األطراف‬ ‫أن تلعب دوره����ا ك��ام��ال‪ ،‬ب���دون أن حتول‬ ‫اجل��م��ع إل���ى م����زاد ع��ل��ن��ي ينتصر ف��ي��ه من‬ ‫يشتري األص��وات ومن يسدد أثمنة بطائق‬ ‫االنخراط‪.‬‬ ‫إن اجلمع العام للرجاء يجب أن يكون‬ ‫محطة حضارية‪ ،‬ترسخ صورة إيجابية عن‬ ‫الفريق‪ ،‬ننتظر من املكتب املسير الذي يقوده‬ ‫حنات أن يشرح بالتفصيل والتدقيق ماذا‬ ‫حصل في املوسم املاضي‪ ،‬وماذا أجنز وما‬ ‫هي األخطاء املرتكبة‪ ،‬وملاذا بدل أن ميضي‬ ‫الرجاء إلى األمام تراجع إلى اخللف‪.‬‬ ‫ننتظر م��ن امل��رش��ح��ني أن ي��داف��ع��وا عن‬ ‫ت��رش��ي��ح��ات��ه��م إل����ى ال��ن��ه��اي��ة ون��ن��ت��ظ��ر من‬ ‫املنخرطني أن يكون نقاشهم بناءا ويصب‬ ‫ف���ي م��ص��ل��ح��ة ال��ف��ري��ق‪ ،‬ال أن ي��ت��م كيل‬ ‫االت��ه��ام لهذا ال��ط��رف أو ذاك‪ ،‬أو أن‬ ‫يتحول بعض برملانيي الفريق إلى‬ ‫«حياحة» ينفخون في قرب مثقوبة‪،‬‬ ‫بل ننتظر منهم أن ميارسوا دورهم‬ ‫في املراقبة واملساءلة واالنتخاب‬ ‫بكل مسؤولية‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫العربي سيخوض المباراة أساسيا والمدرب البلجيكي يضع آخر اللمسات‬

‫جمع الرجاء‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1775 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شارك فيها بورزوق وأيت فانا والخالقي والعربي وتذاكر المباراة تطرح اليوم للبيع‬

‫اجلامعة تلجأ لوصلة إشهارية لالعبني جللب اجلمهور‬

‫اجلامعة تراهن على احلضور‬ ‫اجلماهيري (مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫جل���أت اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية إلى وسيلة الوصالت‬ ‫اإلش����ه����اري����ة م����ن أج�����ل حث‬ ‫اجل���م���ه���ور ع���ل���ى احل���ض���ور‬ ‫ب��ك��ث��اف��ة مل���س���ان���دة املنتخب‬ ‫الوطني ف��ي م��ب��ارات��ه املقبلة‬ ‫أم��ام املنتخب اإليفواري يوم‬ ‫السبت املقبل حلساب فعاليات‬ ‫اجلولة الثانية من التصفيات‬ ‫االفريقية املؤهلة إلى نهائيات‬ ‫ك���أس ال��ع��ال��م ‪ 2014‬املزمع‬ ‫تنظيمها بالبرازيل‪.‬‬

‫وعمدت جامعة الكرة إلى‬ ‫وضع فيديو يظهر فيه بعض‬ ‫العبي املنتخب الوطني وهم‬ ‫يناشدون اجلماهير للحضور‬ ‫بكثافة إل��ى امللعب ملساندة‬ ‫املنتخب وذل���ك خ��الل إحدى‬ ‫احل��ص��ص االع��دادي��ة مبدينة‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫ويظهر الفيديو‪ ،‬الذي مت‬ ‫وض��ع��ه ف��ي امل��وق��ع الرسمي‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ة‪ ،‬ال���رب���اع���ي حمزة‬ ‫ب�������ورزوق وك�����رمي أي����ت فانا‬ ‫وي����وس����ف ال���ع���رب���ي وأي�����وب‬ ‫اخل��ال��ق��ي ي��وج��ه��ون دع���وات‬

‫الغموض يلف‬ ‫مصير الكبير‬

‫احلضور للجماهير املغربية‬ ‫م��ص��ح��وب��ة ب��ل��ق��ط��ات عبارة‬ ‫ع���ن ل���وح���ات ف��ن��ي��ة رسمتها‬ ‫اجلماهير املغربية في ملعب‬ ‫م�����راك�����ش خ������الل م���ب���ارات���ي‬ ‫اجلزائر وتانزانيا‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر من داخل‬ ‫اجلامعة أن تخوف األخيرة‬ ‫م���ن ال����ع����زوف اجلماهيري‬ ‫ع��ل��ى خلفية األداء الباهت‬ ‫للمنتخب خالل مباراة غامبيا‬ ‫وكذا توالي مسلسل النتائج‬ ‫السلبية دفعها إلى استخدام‬ ‫ورق���ة ال��الع��ب��ن ب��ه��دف دعوة‬

‫اجلماهير للحضور بكثافة‬ ‫ل��دع��م املنتخب بغية حتقيق‬ ‫نتيجة اي��ج��اب��ي��ة ع��ل��ى غرار‬ ‫نتيجتي اجل��زائ��ر وتانزانيا‬ ‫بامللعب ذاته‪.‬‬ ‫ول����وح����ظ أن مسؤولي‬ ‫اجل����ام����ع����ة ف�����رض�����وا على‬ ‫ال��الع��ب��ن احمل��ل��ي��ن احلديث‬ ‫ب��ال��ل��غ��ة ال���ف���رن���س���ي���ة أثناء‬ ‫دعوتهم اجلمهور للحضور‬ ‫إلى امللعب‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته أن أثمنة‬ ‫ال��ت��ذاك��ر اخل��اص��ة مبتابعة‬ ‫امل�����درج�����ات ف����ي املتناول‬

‫غلطة سراي يغلق‬ ‫ملف امرابط‬

‫نبيل الداودي يوقع الحتاد‬ ‫كلباء اإلماراتي‬

‫حسن البصري‬

‫أنهى أعضاء من مجلس إدارة نادي‬ ‫احتاد كلباء اإلماراتي‪ ،‬مساء أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬مع الالعب املغربي نبيل الداودي‬ ‫إجراءات توقيع عقد ميتد لعام واحد قابل‬ ‫للتجديد‪ ،‬ينضم من خالله الهداف السابق‬ ‫ل �ن��ادي اإلم�� ��ارات إل ��ى ص �ف��وف الفريق‬ ‫الصاعد ل ��دوري احمل�ت��رف��ن‪ ،‬واملساهمة‬ ‫في حتقيق نتائج تخول له االستمرار بن‬ ‫الكبار‪.‬‬ ‫وب �ع��د م �ف��اوض��ات ب��ن أع��ض��اء من‬ ‫مجلس إدارة النادي اإلماراتي وكرمي بلق‬ ‫وكيل أعمال الالعب نبيل مت االتفاق على‬ ‫تفاصيل التعاقد‪ ،‬الذي وضع به الالعب‬ ‫ح��دا حل��ال��ة الترقب ال�ت��ي أعقبت خالفه‬ ‫مع ن��ادي االم ��ارات‪ ،‬ويأتي ه��ذا التعاقد‬ ‫لدعم تشكيلة النادي بعناصر ال حتتاج‬ ‫ملدة طويلة لالستئناس بدوري احملترفن‪،‬‬ ‫على حد تعبير مسؤولي ال�ن��ادي‪ ،‬بينما‬ ‫يكثف مجلس االحتاد اتصالته مع مدرب‬ ‫مغربي سبق ل��ه أن أش��رف على تدريب‬ ‫امل�ن�ت�خ��ب األول‪ ،‬ب ��دال م��ن األرجنتيني‬

‫‪ 30‬العبا في جتمع‬ ‫إعدادي ملنتخب الفتيان‬ ‫الرباط ‪ :‬م ش‬

‫يدخل املنتخب الوطني للفتيان جتمعا‬ ‫إعداديا باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة‬ ‫ضواحي سال بداية من ي��وم االثنن املقبل‬ ‫وذل�����ك إل����ى غ���اي���ة ي����وم اخل��م��ي��س املوالي‬ ‫استعدادا لالستحقاقات املقبلة‪ ،‬والتي ياتي‬ ‫في مقدمتها دوري االحت��اد العربي بتونس‬ ‫خالل الفترة املمتدة ما بن ال»اني و ال� ‪16‬‬ ‫من الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وب���رم���ج ال��ن��اخ��ب ال���وط���ن���ي‪ ،‬ع��ب��د الله‬ ‫االدري��س��ي‪ ،‬ث��الث حصص اع��دادي��ة‪ ،‬األولى‬ ‫يوم االثنن بداية من اخلامسة بعد الزوال‬ ‫وحصتن تدريبيتن ي��وم ال��ث��الث��اء‪ ،‬األولى‬ ‫صباحية انطالقا من العاشرة والثانية بداية‬ ‫من اخلامسة بعد ال��زوال‪ ،‬فضال عن برمجة‬ ‫حصة للعالجات يوم األربعاء صباحا‪.‬‬ ‫وبرمج الطاقم التقني للمنتخب مبارتن‬ ‫اعداديتن األولى يوم األربعاء في اخلامسة‬ ‫بعد ال���زوال والثانية صباح ي��وم اخلميس‬ ‫ان��ط��الق��ا م��ن ال��ع��اش��رة دون حت��دي��د هوية‬ ‫ال��ف��ري��ق��ن ال��ل��ذي��ن س��ت��واج��ه��ه��م��ا العناصر‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي ستغادر أسوار املركز الوطني‬ ‫بعد تناول وجبة الغذاء ليوم اخلميس‪.‬‬ ‫ووج��ه االدري��س��ي ال��دع��وة لثالثن العبا‬ ‫للمشاركة في التجمع االع���دادي بينهم ‪13‬‬ ‫العبا جديدا‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من براهيم‬ ‫زك��ار ( الشباب الرياضي البركاني) صديق‬ ‫رش���ي���د ( ي��وس��ف��ي��ة ب��رش��ي��د) وع���ل���ي حجي‬ ‫ومصطفى ل��غ��زاوي ( اجلمعية الرياضية‬ ‫للعروي) وأحمد شنتوف وسعد احلمامي‬ ‫(احت�����اد ط��ن��ج��ة) وأي�����وب ب��ن��ي��ش��و واملهدي‬ ‫ب��ون��دي ( أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي) وم��خ��ت��ار بنعبد‬ ‫الكرمي ( الفتح الرباطي) ويونس اليوسفي‬ ‫ومحمد سعود (املغرب التطواني) ومحمد‬ ‫مني (املغرب الفاسي) وبدر حنافي (أكادميية‬ ‫محمد السادس لكرة القدم)‪.‬‬ ‫وضمت الالئحة التي ستخوض املعسكر‬ ‫االعدادي القادم أسماء ‪ 17‬العبا سبق لهم أن‬ ‫تلقوا الدعوة ويتعلق األمر بكل من براهيم‬ ‫الغافوري وباسن جبيرة وسمير الزعري‬ ‫وأم���ن م��ام��ون��ي وان���س ال��دغ��ي��س��ي ومحمد‬ ‫علي بنحساين ورضا التغناوتي وسليمان‬ ‫العمراني ( أكادميية محمد السادس لكرة‬ ‫ال��ق��دم) وأم���ن زاي���د وع��م��ر ع��رج��ون ووليد‬ ‫الصبار ومراد البوعزاوي وباسن فقهاوي‬ ‫( الرجاء البيضاوي) وخالد علوي كبيري‬ ‫(امل��غ��رب ال��ف��اس��ي) وأم��ن ب��ن��زم��وري وزهير‬ ‫مترجي (الوداد البيضاوي) ويوسف حجوي‬ ‫( اجليش امللكي)‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن الئحة املنتخب الوطني‬ ‫للفتيان ستتقلص إل��ى ‪ 23‬العبا سيشدون‬ ‫ال��رح��ال ف��ي السابع والعشرين م��ن الشهر‬ ‫اجل��اري صوب تونس للمشاركة في بطولة‬ ‫االحتاد العربي‪.‬‬

‫بلهندة مطلوب‬ ‫في إنكلترا‬

‫مانشستر يونايتد‬ ‫يريد «خطف»‬ ‫بنعطية‬

‫دخل نادي مانشستير يونايتد‪ ،‬سباق التنافس على الدولي املغربي‬ ‫املهدي بنعطية وذلك بعد أن كشفت تقارير إيطالية عن إرساله مبعوثا‬ ‫خاصا إلى مدينة أودينيزي للتفاوض مع إدارة فريقه بشأن شراء عقدي‬ ‫بنعطية وزميله الغاني أساموا بتوصية من مدرب الفريق الذي راقبهما‬ ‫منذ شهور ويسعى للتعاقد معهما هذا الصيف‪.‬‬

‫الطوسي سيتقاضى راتبا شهريا يفوق ‪ 12‬مليون سنتيم‬

‫اجليش يستغني عن العبيه املنتهية عقودهم باستثناء أمزيل‬ ‫الرباط ‪ :‬م ش‬

‫ميغيل جاموندي ال��ذي تتجه النية لعدم‬ ‫التجديد له‪ ،‬وكذلك للمحترفن اجلزائري‬ ‫عبداملالك مقداد والبرازيلي الياس كانو‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادرنا أن التعاقد مع املدرب‬ ‫املصري ��مين الرمادي ال أس��اس له من‬ ‫الصحة‪ ،‬كما انضم إلى صفوف الفريق‬ ‫اإلماراتي إبراهيم املنصوري جنم فريق‬ ‫اخلليج‪ ،‬والذي وقع عقدا لثالث سنوات‪،‬‬ ‫وقالت مصادر إعالمية إماراتية إن طول‬ ‫م��دة العقد ترجع للصورة اجل�ي��دة التي‬ ‫ظهر بها منصور‪ ،‬فيما مت إقناع كل من‬ ‫عادل صقر العب األهلي وثنائي اجلزيرة‬ ‫عبد ال�ل��ه وس �ع��ود ف��رج ب��االس�ت�م��رار مع‬ ‫الفريق خ��الل املوسم اجلديد‪ ،‬وسيكون‬ ‫نبيل ال��داودي ثاني محترف مغربي بعد‬ ‫الفرنسي غريغوري هداف النادي والذي‬ ‫سجل أزيد من مائة هدف في اإلمارات‪،‬‬ ‫وه ��و ي �ش �ت��رك ف��ي ح��اس��ة ال �ت �ه��دي��ف مع‬ ‫املغربي نبيل ال���داودي ال��ذي سجل مع‬ ‫ن���ادي اإلم�� ��ارات ف��ي م��وس��م واح���د ‪42‬‬ ‫هدفا‪ .‬ويسعى مسؤولو االحتاد إلى إقناع‬ ‫ال��الع��ب أح�م��د أج��دو ب�ج��دو التعاقد مع‬ ‫الفريق اإلماراتي‪.‬‬

‫وت����ش����ج����ع ع����ل����ى احل����ض����ور‬ ‫ب���ع���د مت حت���دي���ده���ا ف����ي ‪30‬‬ ‫دره��م��ا للمدرجات الشمالية‬ ‫واجلنوبية والشرقية درهم‬ ‫و‪ 200‬درهم للمنصة الشرفية‪،‬‬ ‫علما أن اجلامعة ارت��أت عدم‬ ‫طرحها للبيع بامللعب بناء‬ ‫على توجيهات االحتاد الدولي‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وط��رح��ت اجلامعة تذاكر‬ ‫امل�����ب�����اراة ف����ي م�����دن ال���رب���اط‬ ‫وال���ب���ي���ض���اء وم���راك���ش‬ ‫اب�����ت�����داء م����ن ال���ي���وم‬ ‫(اخل����م����ي����س) وإل����ى‬

‫غ��اي��ة غ���د ( اجل��م��ع��ة) خالل‬ ‫ال����ف����ت����رة امل�����ت�����راوح�����ة بن‬ ‫التاسعة صباحا والسابعة‬ ‫مساء وذل��ك بكل م��ن املجمع‬ ‫الرياضي األم��ي��ر م��والي عبد‬ ‫الله بالرباط ومبركب محمد‬ ‫اخلامس بالبيضاء ومبركب‬ ‫الزرقطوني والقاعة املغطاة‬ ‫ب��ن��ش��ق��رون وم��ل��ع��ب احلارثي‬ ‫مبدينة مراكش‪ ،‬مع استمرار‬ ‫بيع التذاكر ف��ي نقاط البيع‬ ‫األخيرة باملدينة احلمراء إلى‬ ‫غاية يوم السبت موعد اجراء‬ ‫املباراة‪.‬‬

‫ب��ات��ت أي����ام ي���ون بلهندة‬ ‫مع فريق مونبيليه الفرنسي‬ ‫م���ع���دودة إذ ك��ش��ف��ت وسائل‬ ‫اإلعالم الفرنسية عن احتمال‬ ‫ان��ت��ق��ال ب��ل��ه��ن��دة إل���ى فريق‬ ‫مانشستر سيتي اإلجنليزي‬ ‫وذك��ر موقع قناة «ت��ي أف ‪»1‬‬ ‫الفرنسية أن الفريق اإلجنليزي‬ ‫انضم إل��ى سلسلة الفرق الراغبة‬ ‫في ضم بلهندة إلى جانب ميالنو‬ ‫اإليطالي‪ .‬وحسب ما ورد في نفس‬ ‫املوقع فإن باري سان جيرمان مازال‬ ‫ب����دوره ع��ل��ى ات��ص��ال مبونبويليه‬ ‫مستغال فترة االنتقاالت الصيفية‬ ‫ب��ع��د ت��ت��ب��ع��ه ل��ل��م��س��ار الناجح‬ ‫للدولي املغربي‪.‬‬

‫أدار فريق غلطة‬ ‫سراي التركي ظهره‬ ‫للدولي املغربي‬ ‫نور الدين أمرابط‬ ‫بإصداره بيانا‬ ‫رسميا ينفي فيه‬ ‫رغبته في التعاقد‬ ‫معه وبرر الفريق‬ ‫موقفه هذا برغبته‬ ‫في عدم الذخول‬ ‫سيعود الدولي املغربي مصطفى الكبير من جديد إلى‬ ‫في متاهة املشاكل‬ ‫ال��دوري السويدي‪ ،‬بعد قضائه فترة إع��ارة ملدة موسم واحد‬ ‫مع فريق الدولي‬ ‫مع فريق كاغلياري االيطالي والتي لم تكلل بالنجاح نتيجة قيصري سبور‪.‬‬ ‫اإلص��اب��ات العديدة التي أمل��ت ب��ه‪ .‬و تشير آخ��ر األنباء إل��ى أن‬ ‫عودة املغربي إلى فريقه ميالبي السويدي يلفها نوع من الغموض‬ ‫خاصة بعد التصريحات التي تقدم بها املدير الرياضي للفريق‪.‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/06/07‬‬

‫فتح فريق اجليش امللكي‬ ‫باب املفاوضات مع مجموعة‬ ‫من الالعبن في أفق التعاقد‬ ‫معهم خ��الل فترة االنتقاالت‬ ‫ال��ص��ي��ف��ي��ة ل��ت��ع��زي��ز صفوفه‬ ‫استعدادا للموسم املقبل الذي‬ ‫سيخول للفائز بلقبه املشاركة‬ ‫في كأس العالم لألندية التي‬ ‫سيحتضنها املغرب‪.‬‬ ‫وك����ش����ف م����ص����در جيد‬ ‫االط�����الع م���ن داخ����ل الفريق‬ ‫العسكري أن مسؤولي النادي‬ ‫ي��رغ��ب��ون ف��ي االس��ت��ف��ادة من‬ ‫خ���دم���ات امل��ه��اج��م��ن حمزة‬ ‫ب��ورزوق‪ ،‬ال��ذي يتواجد رفقة‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي مبراكش‬ ‫اس���ت���ع���دادا مل��واج��ه��ة نظيره‬ ‫االي��ف��واري‪ ،‬ومحسن ياجور‪،‬‬ ‫ف���ض���ال ع����ن ك����ل م����ن كوشام‬ ‫وملراني وال���قديوي والراقي‬ ‫وبلخضر وملباركي‪.‬‬ ‫وأوض�������ح م���ص���درن���ا أن‬ ‫الفريق‪ ،‬في املقابل‪ ،‬استغنى‬ ‫ع����ن خ����دم����ات م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال��الع��ب��ن ب��ع��د ان��ت��ه��اء مدة‬ ‫ال��ع��ق��د ال���ذي يربطهم مبمثل‬ ‫ال��ع��اص��م��ة‪ ،‬م���ب���رزا أن األمر‬ ‫ي���ت���ع���ل���ق ب���ك���ل م�����ن سفيان‬ ‫العلودي وج��واد أق��دار وعبد‬ ‫احل��ك��ي��م اي���ت ب���ومل���ان وم���راد‬ ‫فالح ومحمد أمن قبلي وعمر‬ ‫بندريس ورضوان بقالل‪.‬‬ ‫وف��ي س��ي��اق متصل‪ ،‬أكد‬ ‫امل���ص���در ن��ف��س��ه ف���ي اتصال‬

‫مع « املساء» أن كل الالعبن‬ ‫املنتهية عقودهم لن يجددوا‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ب��اس��ت��ث��ن��اء املدافع‬ ‫زك��ري��اء أم��زي��ل‪ ،‬ال���ذي طالب‬ ‫امل��������درب رش����ي����د ال���ط���اوس���ي‬ ‫ب��ت��ج��دي��د ع��ق��ده حل��اج��ت��ه إلى‬ ‫م���داف���ع م���ج���رب وق������ادر على‬ ‫تقدمي االضافة للفريق خالل‬ ‫الفترة املقبلة‪.‬‬ ‫وع��الق��ة ب��امل��وض��وع‪ ،‬شدد‬ ‫امل���ت���ح���دث ذات������ه ع���ل���ى كون‬ ‫الطاوسي باشر مهامه رفقة‬ ‫ال��ف��ري��ق ب��ص��ف��ة غ��ي��ر رسمية‬ ‫ف��ي انتظار توقيع العقد مع‬ ‫م��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫رغ���م ات��ف��اق ال��ط��رف��ن بشكل‬ ‫نهائي ح��ول مسألة اشرافه‬ ‫ع��ل��ى ق���ي���ادة ال���ف���ري���ق‪ ،‬وذل���ك‬ ‫ف��ي انتظار انتهاء عقده مع‬ ‫املغرب الفاسي نهاية الشهر‬ ‫اجل��اري حتى يصبح رسميا‬ ‫مدربا للفريق مع بداية الشهر‬ ‫املقبل‪ ،‬ال��ذي سيشهد تقدميه‬ ‫خالل ندوة صحافية‪.‬‬ ‫وأب�����������رز م�����ص�����درن�����ا أن‬ ‫االخ������ت������الف ال����وح����ي����د بن‬ ‫الطاوسي ومسؤولي الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ي��ت��م��ث��ل ف���ي مدة‬ ‫العقد بعدما اقترح الطوسي‬ ‫أربع سنوات في الوقت الذي‬ ‫ي��رغ��ب فيه م��س��ؤول��و الفريق‬ ‫العسكري في توقيع عقد ميتد‬ ‫لسنتن قابل للتجديد لسنتن‬ ‫اض��اف��ي��ت��ن‪ ،‬وه���و االختالف‬ ‫ال���������ذي وص�����ف�����ه م����ص����درن����ا‬ ‫ب�«البسيط وغير املؤثر»‪.‬‬

‫ولم تفت مصدرنا الفرصة‬ ‫للحديث عن الراتب الشهري‬ ‫ال���ذي س��ي��ت��ق��اض��اه الطوسي‬ ‫طيلة مدة اشرافه على الفريق‪،‬‬ ‫والذي قال إنه سيتجاوز مبلغ‬ ‫‪ 12‬مليون سنتيم ال��ت��ي كان‬ ‫يتقاضاها فتحي جمال خالل‬ ‫إش��راف��ه على الفريق قبل أن‬ ‫يغادر أسواره دون رجعة بعد‬ ‫الهزمية أمام الوداد بالبيضاء‬ ‫في املباراة التي سجلت أعمال‬ ‫شغب‪.‬‬ ‫وف���ي م��وض��وع ذي صلة‪،‬‬ ‫قررت ادارة الفريق العسكري‬ ‫برمجة معسكر اعدادي مبدينة‬ ‫خيريز االسبانية للتحضير‬ ‫ل��ف��ع��ال��ي��ات ال��ن��س��خ��ة الثانية‬ ‫للبطولة «االح��ت��راف��ي��ة» التي‬ ‫ميني ممثل العاصمة النفس‬ ‫ب��أن تكون مجرياتها مغايرة‬ ‫للوجه الذي قدمه الفريق خالل‬ ‫النسخة التي أس��دل الستار‬ ‫ع��ن��ه��ا ق��ب��ل أس��اب��ي��ع بتتويج‬ ‫ممثل املنطقة الشمالية‪.‬‬ ‫وي����س����ت����أن����ف ال���ف���ري���ق‬ ‫العسكري حتضيراته للموسم‬ ‫امل��ق��ب��ل ب���داي���ة م���ن العشرين‬ ‫ف���ي ال��ش��ه��ر اجل������اري‪ ،‬حيث‬ ‫سيقضي ال��الع��ب��ون أسبوعا‬ ‫باملركز ال��ري��اض��ي العسكري‬ ‫باملعمورة ضواحي سال قبل‬ ‫ش���د ال���رح���ال إل����ى اسبانيا‬ ‫مل����واص����ل����ة االس�����ت�����ع�����دادات‬ ‫ع��ل��ى أس���اس ان��ه��اء املعسكر‬ ‫أسبوعا واحد قبل بداية شهر‬ ‫رمضان‪.‬‬

‫رشيد الطاوسي (م ش)‬


‫ﺣﻮﺍﺩﺙ‬

‫ﺳﺮﻗﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺑﻼﺯﻣﺎ ﻣﻦ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺒﺮﺷﻴﺪ‬

www.almassae.press.ma 2012/06/07 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬:1775 - ‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

¨Í—U'« Ÿu³Ý_« W¹«bÐ ¨bOýd³Ð wLOK�ù« s�ú� WFÐU²�« WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ Xײ� ÆW�d�K� ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ ¨WM¹b*UÐ rOKF²�«Ë WOÐd²�« WÐUO½ dI� ÷dFð bFÐ UOM�√ UIOI% j³C� UNðU¹d%Ë UNŁU×Ð√ s� n¦Jð WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ Ê√ å¡U�*«ò —œUB�  œU�√Ë dOž błu¹ Íc�« WÐUOM�« dI� s� VOÝ«u(UÐ W�Uš U�“öÐ  UýUý lЗ√ vKŽ «uDÝ 5�uN−� ÆbOýd³Ð wJK*« „—bK� wЫd²�« e�d*« dI�Ë WM¹b*« q�UŽ W�U�≈ sŽ bOFÐ W×KB*« «u'Ë rNðU¹u¼ nAJ� U¹—Uł oOIײ�« ‰«e¹ô U�U�ý√ Ê√ UNMOŽ —œUB*«  œU�√Ë  UýUý W�d�Ð «u�U�Ë ¨e¹dŠ œôË√ WL�UFÐ rOKF²�«Ë WOÐd²�« WÐUOMÐ W¹dA³�« œ—«u*UÐ W�U)« Ær¼—œ 1000 UNM� …bŠ«Ë qJ� WO�U*« WLOI�« ‚uHð w²�« U�“ö³�«

‚—UÝ vKŽ i³I�« ¡UI�≈ wHݬ w�  öOH�« W???�u???�u???*«  U???�d???�???�U???Ð ‰U???ł— d???�√ d??O??Š  ö??O??H??K??� w� V¹dG�« tBB�²� s�_« iOŠ«d*«  «eON& W�dÝ ¡UOý_« s� »d²I¹ Ê√ ÊËœ w??²??�« Èd??????š_« W??�??O??H??M??�« ‰ö??š t??�ËU??M??²??� w??� Êu??J??ð …b??¹b??F??�« Áu??D??Ý  U??O??K??L??Ž …d???šU???H???�«  ö???O???H???�« v???K???Ž  öO� 4 U¼œbŽ ‚U??� w²�« b??ł w?????M?????�“ ·d????????þ w??????� Æ»—UI²� WKB²� ¡U³½√  —Uý√Ë —u??I??B??�« W???�d???� Ê√ v?????�≈ w??L??O??K??�ù« s??�ú??� W??F??ÐU??²??�« rN²*« X³IFð w??H??ݬ w??� t�d% sŽ ¡U³½√ œË—Ë bFÐ d³Ž  U�Ëd�� qIM� UO½«bO� w¼Ë ¨…dOG� qI½ WMŠUý W�d� XMJ� w²�«  U�uKF*« Ád??Ł√ V??I??F??ð s??� —u??I??B??�« ÍbOMO� Ÿ—U??A??Ð t�UI²Ž«Ë W??ÐU??O??M??�« v???K???Ž t???²???�U???Š≈Ë Æ‰UI²Ž« W�UŠ w� W�UF�«

lAÐQÐ UNM� ÂUI²½ö� W�dH�« 5ײ� ¨ UŽ«eM�« bŠ√ w� Áb{ …bOÝ  bNý Ê√ bFÐ ’U�ý_« bŠ√ bMŽ 5�œ bIŠ b�uð

sDI¹ bF¹ r� wM³²�UÐ UNMЫ Ê√Ë ¨WOŠöH�«  UFOC�« ÈbŠSÐ qLFK� —œUž UNłË“ ÊQÐ rKŽ Ê√ bFÐ UN²OÐ w� UN� b�dð –≈ ¨‚dD�« Æ…b�U¼ W¦ł UNÞUIÝù WO�U� X½U� dNE�«Ë VKI�« w�  UMFÞ UNO�≈ tłËË WO×C�« wKł—Ë Íb¹ q³�

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÓÎ �« Íb? NL? Ú �« WOM�√  UODF�  œ—Ë√ w�  öOH�« ‚—UÝ Ê√ WIO�œ WM�U��« ŸË— Íc�« ¨wHݬ b� ¨…d??O??š_« lOÐUÝ_« w� WC³� w� f�√ ‰Ë√ jIÝ t²KI²Ž« w²�« —uIB�« W�d� U�³K²� t²D³{ Ê√ b??F??Ð 7� vKŽ tðU�Ëd�� qIMÐ ÆqIMK� …dOG� WMŠUý  «–  UODF� XHA�Ë Íc???�« ¨‚—U????�????�« Ê√ W??K??� ¨WMÝ 26 dLF�« s??� mK³¹ w� oЫu��« »U×�√ s� t???½√Ë ¨ U???�d???�???�« ‰U???−???� WKOK� lOÐUÝ√ q³� hB�ð  öOH�« v??K??Ž u??D??�??�« w??�  «eON−²�« W�dÝË …dšUH�« q³� ¨iOŠ«dLK� WE¼U³�« ‚uÝ w??� UNFOÐ bOF¹ Ê√ Æ UOýö²*« w??M??�√ —b???B???� ‰U??????�Ë rN²*« Ê≈ å¡U�*«ò ?� ÊË–Q�

s� mK� 40 V¹dNð wHݬ ¡UMO� s� ”U×M�«

‫ﺍﺳﺘﻐﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻭﺍﻻﺑﻦ ﻓﻜﺒﻞ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻭﻭﺟﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻃﻌﻨﺎﺕ ﻗﺎﺗﻠﺔ‬

bOýd³Ð  UŽ«eM�« bŠ√ w� Áb{  bNý …bOÝ q²� h�A� bÐR*«  UDÝ wNOłË vÝu�

błu� t�eM� v�≈ w�«u*« ÂuO�« d�� v�≈ dD{U� ¨UIKG� »U³�« b¼UA� ¨‰e??M??*« c??�«u??½ Èb???Š≈ WK³J� …b??�U??¼ W??¦??ł WO×C�« ÂbI0 oײ�« p�– bMŽ ¨s¹bO�« ¨ÀœU???(U???Ð Ád???F???ý√Ë —«Ëb??????�« q??F??H??�« V???J???ðd???� Ê√ U??H??O??C??� ¨¡w??ý Í√ ‚d??�??¹ r??� w??�d??'« l???�«ËœË »U??³??Ý√ qN−¹ t???½√Ë Íb²F*« Ê_ W1d'« »U??J??ð—« X�� w�«uŠ bFÐ vKŽ sJ�¹ ÆtMJ�� s� nB½Ë  «d²*uO� t??�U??D??M??²??Ý« b???M???Ž r???N???²???*« t½QÐ »Uł√ UOKOBHðË UOz«b²Ð« w� W??1d??'« Ÿu???�Ë WKO� ÊU??� WOL� v�²Š« Ê√ bFÐ dJÝ W�UŠ ’«d�_UÐ WłËeL*« dL)« s� d�c²¹ UNF� bF¹ r??� ¨…—b??�??*« WO×C�« ‰eM� v�≈ qK�ð nO� UNOKł—Ë UN¹b¹ q³� nO� ôË »d??C??�U??Ð U??N??O??K??Ž Èb?????²?????Ž«Ë Èu²�� vKŽ 5JÝ WDÝ«uÐ UHOC� ¨‰eM*« —œU??ž rŁ UN³K� Ê√ bFÐ UNMJ�0 UNÐ oײ�« t½QÐ UN�uK�Ð —«Ëb�« WFLÝ X¼uý Æ5A*«

e??�d??*« d??�U??M??Ž X??K??I??²??½« w??J??K??*« „—b?????K?????� w???zU???C???I???�« s�u� œôË« —«Ëœ v�≈ bOýd³Ð vKŽ —u??¦??F??�U??Ð U??¼—U??F??ý≈ b??F??Ð ¨UN�u½ W??�d??ž w??� …√d????�« W??¦??ł YOŠ ÀœU??(« ÊUJ0 XIײ�U� vKŽ …b????2 W??O??×??C??�«  b????łË w� WMFÞ qL% ¨s1_« UN³Mł  UMFÞ l???З√Ë d??�??¹_« UN¹bŁ ÊUðbOI� U??¼«b??¹Ë ¨d??N??E??�« w??� ¨U¼dNþ nKš wJO²ÝöÐ q³×Ð s� WFDIÐ ÊU²K³J� U??¼ö??ł—Ë ¨W�dG�« jzUŠ vKŽË ¨‘ULI�« d�UMŽ XM¹UŽ ¨W1d'« Õd�� ÆÂœ —U??Ł¬ WOzUCI�« WDÐUC�« vKŽ w?????�Ë_« Y??×??³??�« ‰ö????šË d�UMŽ  b²¼« UNOKŽ Èb²F*« wJK*« „—bK� wzUCI�« e�d*« WKO� ÊU????� ©‘® h??�??ý v????�≈ W�bI²� dJÝ W�UŠ w� ÀœU(« w� ÊU??�œ »d??� ÊU³ý WŁöŁ l� 5J�Ð `K�²¹ ÊU???�Ë ¨—«Ëb????�« Èd???š_«Ë WMOH�« 5??Ð kHK²¹Ë »UJð—« t²OMÐ wŠu¹ »U½ ÂöJÐ p??�– d???Ł≈ v??K??ŽË ¨q??²??� W??1d??ł Ê√ v�≈ tMŽ Y׳�« w� XŽdý w� ¡UM³�« œ«u* qLF0 t²H�Ë√ Æb¹b'« d¾³�«

bÐR�s−ÝË»U�ŠWOHBð

¡U�*« mK� 40 V¹dNð WOKLŽ wHݬ w� —uIB�« W�d� XH�Ë√ ¨wHݬ ¡UMO* Íb¹b(« ÃUO��« s� U�öD½« ”U×M�« s� w� qLFð WJ³AÐ oKF²¹ d???�_« Ê≈ WOM�√ —œU??B??� X??�U??�Ë ‰UI²Ž« Èdł YOŠ ¨wHݬ ¡UMO0 W�u�u*«  U�d��« ‰U−� ”U×M�« V¹dNð WJ³ý l??� U??Þ—u??²??� ¡U??M??O??*« ”«d???Š b??Š√ dš«u³�«  «eON& vKŽ uD��«  UOKLFÐ ÂuIð X½U� w²�« ÆW¹—U−²�« W�d�Ð WLN²*« WJ³A�« Ê√ v�≈ WK�  «– ¡U³½√  —Uý√Ë U??¼œ«d??�√ ‰U??I??²??Ž« - w??H??ݬ ¡UMO� s??� ”U??×??M??�« V??¹d??N??ðË dOž jIM�« s� «œb??Ž qG²�ð X½U� UN½√Ë ¨f³Kð W�UŠ w� UNðU�Ëd�� V¹dN²� ¡UMOLK� Íb¹b(« ÃUO�K� WÝËd;« p¹dý l� t�UI²Ž« - Íc�« ¡UMO*« ”«dŠ bŠ√ …bŽU�0 Ædš¬

WÐUOM�« v???�≈ t??1b??I??ð b??F??Ð ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� W�UF�« ·d???Þ s????�  U???D???Ý W??L??J??×??0 „—b??�U??Ð W??O??zU??C??I??�« W??D??ÐU??C??�« ŸöÞô« bFÐË ¨bOýd³Ð wJK*« W�UŠ≈ X9 ¨WOCI�« nK� vKŽ oOIײ�« w??{U??� v??K??Ž r??N??²??*« W³�UD� vKŽ ¡UMÐ v�Ë_« W�dG�UÐ oOI% ¡«dłSÐ W�UF�« WÐUOM�« ¡UN²½ô« b??F??ÐË ¨Ÿu??{u??*« w??� nK� W�UŠ≈ X9 oOIײ�« s�  U¹UM'« W�dž vKŽ WOCI�« nK* UN²A�UM� b??F??ÐË ¨v???�Ë_« ¨UNðU�Ðö�Ë UN�Ëdþ ¨WOCI�« WOz«b²Ðô«  U¹UM'« W�dž X½«œ√ o³Ý l??� bLF�« q²I�UÐ rN²*« d??J??�??�«Ë b???�d???²???�«Ë —«d??????�ù« s−��UÐ tOKŽ XLJŠË ¨wMKF�« Æ…UO(« Èb�

5�œ bIŠ

Íc?????�« ¨W???O???×???C???�« ÃË“ Èb??Š≈ w??� UOKO� U??Ý—U??Š qLF¹ W�L�Ð bF³ð w²�«  UFOC�« ¨W1d'« Õd�� sŽ  «d²�uKO� wzUCI�« e??�d??*« d�UMŽ œU???�√ W1d'« Ÿu??�Ë WKO� ÊU??� t½QÐ b??¼U??A??¹ r????� t??????½√Ë t??K??L??Ž w????� ÕU³� œUŽ t½√Ë «“d³� ¨À«bŠ_«

q³� UL� ¨wJO²Ýö³�« q??³??(« s� W??F??D??� W??D??Ý«u??Ð U??N??O??K??ł— UN³K� w??� UNMFÞ r??Ł ‘U??L??I??�« ¨dNE�« w�  «d??� …bŽ UNMFÞË e�d0 oײ�«Ë ‰eM*« —œU??ž rŁ s� h??K??�??ðË b???¹b???'« d??¾??³??�« X�Ë UN¹bðd¹ ÊU� w²�« fÐö*« ÆW1d'« tÐUJð—«

qł√ s� s¹bŽU�*« s� WŽuL−� bM−¹ VO¼dðË Z¹Ëd²�«  UOKLŽ w� …—“«R???*« Æ5��UM*« b�Rð ¨ «—b�*« dłUð ·UI¹≈ WOKLŽ WDš vKŽ ¡UMÐ X??9 ¨å¡U??�??*«ò —œU??B??� WOzUCI�« W??Þd??A??�« d??�U??M??Ž U??N??²??F??{Ë ¨d�OJÐ wJK*« „—b�« ‰Uł— l� oO�M²Ð d??¹Ë«Ëb??�« b???Š√ v???�≈ ‰U??I??²??½ô« - Y??O??Š …d�U×� X9Ë dOGB�« œôË√ WŽUL−Ð ŸUCš≈ b??F??ÐË ¨t??�U??I??¹≈Ë d??�_U??Ð wMF*« W??O??L??� j???³???{ - g??O??²??H??²??K??� t???ð—U???O???Ý Ê√ q³� ¨UNKš«œ  «—b??�??*« s??� WHK²�� WOzUCI�« W??D??ÐU??C??�« d??�U??M??Ž t??łu??²??ð lCš√ Íc??�« d�_UÐ wMF*« sJ�� u×½ e−Š sŽ dHÝ√ Íc�«Ë ¨gO²H²K� Á—ËbÐ 50Ë ¨WHK²�*« —uL)« s� WMOM� 1000

WOzUCI�« WÞdA�« d�UMŽ XMJ9 5MŁù« ¨ UD�Ð wzôu�« s�ú� WFÐU²�« „—b???�« d??�U??M??Ž l??� oO�M²Ð ¨w???{U???*« s� d??�??O??J??Ð w???Ыd???²???�« e??�d??*U??Ð w??J??K??*« ¨WIDM*UÐ  «—b�*« włËd� bŠ√ ·UI¹≈ d�UMŽ Ê√ å¡U???�???*«ò —œU??B??�  œU?????�√Ë v???�≈ X??K??I??²??½« W??O??zU??C??I??�« W???D???ÐU???C???�« œôË√ W??ŽU??L??' W??F??ÐU??²??�« d???¹Ë«Ëb???�« b???Š√ 5ŁöŁ w??�«u??×??Ð bF³ð w??²??�« ¨d??O??G??B??�« Y׳K� ¨ U??D??Ý WM¹b� ‚d??ý «d²�uKO� f�U)« ÁbIŽ w??�  «—b??�??� ÃËd??� s??Ž 12 u??½Ë— Ÿu??½ s??� …—U??O??Ý qG²�¹ ÊU??� ÊU??�Ë ¨W??I??D??M??*U??Ð t??ðö??I??M??ðË t??ÞU??A??½ w??�

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

Èb²F*« …—UOÝ rOAN²Ð «u�U� UL� Èb� —«dH�UÐ «Ë–u??K??¹ Ê√ q³� ¨tOKŽ Æ„—b�«  «u� ‰u�Ë X�O� UN½√ v�≈ …—U??ýù« —b& UNO� b??F??B??¹ w???²???�« v??????�Ë_« …d?????*« ¨q³'« v�≈ åXO�uK9ò —«Ëœ ÊUJÝ 5ðd� «Ëb??F??� Ê√ r??N??� o??³??Ý b??I??� «u−²Š« Ê√ rN� o³Ý UL� ¨q³� s� WOz«b²Ðô« WLJ;« ÂU�√ nOMŽ qJAÐ  «d¼UE0 UC¹√ «u�U�Ë ¨WLO�×K� Æ◊UÐd�« WL�UF�« w�

W×KÝ_« Ÿ«u??½√ nK²�0 5×K�*« Æ «Ë«dN�«Ë ¡UCO³�« t??½√ —œU???B???*« f??H??½ n??O??C??ðË v�≈ „—b??�«  UOŠËd� ‰u??�Ë qO³� q³'« s� ÊËb²F*« ‰e½ ¨ÊUJ*« 5Ž Èb²FLK� wK�_« ‰eM*« v�≈ «uN&«Ë ÈuÝ tÐ błuð sJð r� Íc�«Ë ¨tOKŽ YOŠ ¨¡U�M�« s� WŽuL−�Ë t²łË“ Ádš¬ sŽ ‰eM*« dO�Jð v�≈ «ËbLŽ ¡U�M�« vKŽ ¡«b²Žô«Ë ¨q�U� qJAÐË ¨t³½«uł s� œbŽ w� —UM�« «d??{≈Ë

w??J??K??*« „—b??????�«  «u?????� X???�U???� b??Š√ ‰U??I??²??ŽU??Ð ¨W??�U??²??� W??I??D??M??0 vKŽ «Ëb???²???Ž« s???¹c???�« ’U???�???ý_« v�≈ W�U{≈ ¨wðU�*« bLŠ√ sÞ«u*« tF� oOIײ�« ÷dGÐ ¨dOš_« «c¼ ÷dFð Íc�« ¡«b²Žô« WOHKš ‰uŠ ¨UB�ý 120 s� d¦�√ ·dÞ s� t� lÐU²�« XO�uK9 —«Ëœ v�≈ ÊuL²M¹ ÆW¹ËdI�« W�U²� WŽUL' t½S� ¨…b¹bł  UODF� V�ŠË tOłuð w??{U??*« X??³??�??�« Âu???¹ åXO�uK9ò —«Ëœ ÊUJÝ v??�≈ ¡«b??½ qł√ s� ¨—«Ëb�« b−�� ‚«uÐ√ d³Ž q³'« v??�≈ œuFB�« v??�≈ rNðuŽœ WOJK� w??� W??O??{—√ WFD� ‚d???ŠË s� q� b¹bNð - UL� ¨d�_UÐ wMF*« ¨tMŽ Íd�« ÁUO� lDIÐ p�– i�d¹ œ«d???�√ W??�ö??ÝË t??²??�ö??Ý b??¹b??N??ðË Æt²KzUŽ ¨ÊUJ*« 5Ž s� —œUB� V�ŠË v??�≈ t??O??K??Ž Èb???²???F???*« d???D???{« b??I??� …d¦� ÂU�√ wK³'« t�eM0 ¡U³²šô« W¹«bÐ ¡ôR¼ ‰ËU×O� ¨5LłUN*« œbŽ bLF¹ Ê√ q³� ¨tO� s0 ‰eM*« ‚dŠ ¨ U??ŽË—e??*« ·ö??ð≈ v??�≈ ÊuLłUN*« w²�«  U??�d??;« s??� œb???Ž ‚«d????Š≈Ë s� ÁU???O???*« ëd???�???²???Ýô q??L??F??²??�??ð sŽ „—b�« ‰Uł— e−Ž qþ w� ¨—UÐü« 5LłUN*« œ«bŽ√ …d¦� ÂU�√ qšb²�«

UNłË“ ÊQ??ÐË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ Èb????Šù U????Ý—U????Š ö???O???� q??L??F??¹ WKO� rN²*« oײ�U� ¨ UFOC�« WŁöŁ vM²�«Ë W½U×Ð ÀœU???(« UL� U¼U�²Š« dL)« s�  «d²� dJ�� s??� d²� nB½ v�²Š« d−²0 oײ�« rŁ ¨…UO(« ¡U??� iFÐ vC�Ë s�u� œôË√ —«ËbÐ

»U×�√ ·dÞ s�  «cOLKð ÀöŁ ÷dŽ p²¼  u½U²M�SÐ oЫuÝ

 UDÝ Ë ÆÂ

W�U²JÐ 5MÞ«u*«bŠ√vKŽ¡«b²Žô«WOC�qO�UHð

¨—«Ëb�« ¡UMÐ√ iFÐ „UM¼ X�u�« —«Ëb??�« uKš s� b�Qð Ê√ bFÐË …dOEŠ v???�≈ qK�ð …—U????*« s??� WO×C�« ‰eM0 WI×K*« wý«u*« qK�ðË UOJO²ÝöÐ ö³Š jI²�«Ë ¨c�«uM�« ÈbŠ≈ d³Ž ‰eM*« v�≈ W�dž w??� WO×C�UÐ o??×??²??�«Ë WDÝ«uÐ U??N??¹b??¹ q³J� U??N??�u??½

¨t???O???�≈ ŸU????L????²????Ýô« b???M???Ž WDÐUC�« ·d??Þ s??� ¨U¹bON9 ÊQ??Ð r??N??²??*« œU????�√ ¨W??O??zU??C??I??�« w²�« ¨W??O??×??C??�« l??� U??Ž«e??½ t??� w� Áb??{  bNý Ê√ UN� o³Ý ¡wA�« ¨UNOš√ 5ÐË tMOÐ Ÿ«e½ 5ײ¹ √b³� t�H½ w� eŠ Íc�« «cJ¼Ë ¨UNM� ÂUI²½ö� W�dH�« UNMЫ l??� W??�«b??� W??�ö??Ž j??З d??¾??³??�U??Ð o??×??²??�« r???Ł w??M??³??²??�U??Ð √b???ÐË ¨„U???M???¼ q??L??F??K??� b???¹b???'« ‰e??M??*« q???¼√  U???�d???% V???�«d???¹ WO×C�« sЫ ÊQÐ b�Qð Ê√ v�≈ qLFK� —«Ëb????�« —œU???ž wM³²�UÐ

‫ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ‬

d�OJÐ  «—b�� ÃËd� ·UI¹≈ nB½Ë Íb??M??N??�« VMI�« s??� U�«džuKO�  e−Š UL� ¨«dOA�« —b�� s� «džuKO� n??ð«u??¼ W??O??zU??C??I??�« W??D??ÐU??C??�« d??�U??M??Ž d??�_U??Ð w??M??F??*« …“u??×??Ð X??½U??� W??�u??L??×??� u½Ë— …—UOÝ v�≈ W�U{ùUÐ ¨UO�U� UGK³�Ë ¨t??ÞU??A??½ w??� UNKLF²�¹ ÊU???� w??²??�« 12 WOzUCI�« WDÐUC�« d�UMŽ UN²KI½ w²�«Ë Æ UDÝ WM¹b0 s???�_« W???¹ôË dI� u×½ wMF*« Ê√ UN�H½ —œU???B???*« X???�U???{√Ë WOzUCI�« o??Ыu??�??�« ÍË– s??� d??�_U??Ð Y×Ð …d�c� s¹dAŽ s� d¦�√ Ÿu{u�Ë ŸUL²Ýô« -Ë ¨w??M??Þu??�« bOFB�« vKŽ wLÝ— dC×� w�  «—b�*« ÃËd??� v�≈ W¹dEM�« W??Ý«d??(« dOЫbð s??¼— l??{ËË pK*« qO�Ë —UE½√ vKŽ t²�UŠ≈ 5Š v�≈ Æ UDÝ WOz«b²Ð« Èb�

á°üb áÁôL

„UM¼Ë ¨5J�Ð `K�ð Ê√ bFÐ WJ�UN�« sJ�� u×½ t&«Ë ¨…—b�*« ’«d�_UÐ ÃËeL*« dL)« s� WOL� rN²*« v�²Š« ¨—«Ëb�UÐ

 dýUÐ ¨ÀœU??(U??Ð UNLKŽ bFÐ …d??ýU??³??�Ë ÆrNðUMÐ  u½U²MO�≈ WO{uH0 WOzUCI�« WÞdA�« `�UB� rNM� 5MŁ« vKŽ i³I�« - YOŠ 5KŽUH�« sŽ Y׳�« Æ5�U³�« sŽ U¹—Uł Y׳�« ‰«e¹ô ULO� sŽ lDIM� cOLKð ‘d??% v??�≈ W??ŁœU??(« œu??F??ðË W�öŽ W�U�≈ w� tM� W³ž—  UO²H�« ÈbŠSÐ WÝ«—b�« q� w� ÊU�Ë ¨—«dL²ÝUÐ i�dð X½U� UN½√ ô≈ UNF� UNO�≈ »dI²�« ‰ËU×¹Ë UNðUI¹b� WI�— UN³IF²¹ …d� W½UF²Ýô« v�≈ tF�œ t³�UD� i�— vKŽ U¼—«d�≈ sJ� rNF� oHð« YOŠ ¨oЫu��« ÍË– s� ’U�ý√ WŁö¦Ð sN�eŽ - Ê√ v�≈ sN³IFð -Ë  UO²HK� b�d²�« vKŽ ¡«b²Žô s{dFð YOŠ W�ÝR*« jO×� s??Ž «bOFÐ ÆWFЗ_« ’U�ý_« ·dÞ s� lA³�UÐ n�Ë

tMŽÀu׳� vKŽi³I�« U½uOK� 40 tð“u×ÐË u½U²M�SÐ

 u½U²MO�≈ `�U� X¹¬ ÿuH×� ·dÞ s??� »UB²žö�  «cOLKð Àö??Ł X{dFð WM¹b0 WO�bF�« oЫu��« ÍË– s� ’U�ý√ WFЗ√ ·dÞ s� sN� b�d²�« - Ê√ bFÐ p�–Ë ¨ u½U²MO�≈ s¼œUO²�« - YOŠ ¨w�«eG�« W¹u½UŁ  U³M−Ð s¹b²F*« Æ»ËUM²�UÐ sNOKŽ ¡«b²Žô« - „UM¼Ë WOK³ł WIDM� v�≈ XLKÝ  UO²H�« Ê√ oOIײ�« s� WÐdI� —œUB�  d�–Ë WO�H½  ôUŠ sAF¹ ULO� WŠu²H� WO³Þ b¼«uý sN� Æ…—u¼b²� ¡U??Ь j??ÝË lKN�« s??� W??�U??Š ÀœU???(« —U???Ł√ b??�Ë vKŽ rN�uš s??Ž «Ëd??³??Ž s??¹c??�« ¨cO�ö²�«  U??N??�√Ë

6²�UÐ WKL×�WMŠUýw�—UM�«Âd{√d�U� ‰UI²Ž«  UDÝ Ë ÆÂ

¡U�*« WOzUCI�« W??Þd??A??�« `??�U??B??� X??K??I??²??Ž« Ÿu{u� ÊU??� UB�ý  u½U²MO�≈ WM¹b0 WM¹b0 WOM�_« `�UB*« q³� s� Y×Ð …d�c� ÊuOK� 40 mK³� t²�dÝ bFÐ ¨¡UCO³�«—«b�«  U??O??D??F??� V??�??×??ÐË Æt??K??G??A??� s???� r??O??²??M??Ý s�_« s� «œ«d�√ ÊS� å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ bOHð  UODF0 rNK�uð —u�Ë ¨ u½U²MO�SÐ X�U� WM¹b*UÐ ‚bMHÐ ‰eM¹ åU³¹džò UB�ý Ê√ w� oOIײ�« - YOŠ ¨ÊUJ*« »u� tłu²�UÐ vKŽ tð“u×Ð —u¦F�« r²O� ¨åV¹dG�«ò W¹u¼ «uA×� ¨rO²MÝ ÊuOK� 40 Á—b� dO³� mK³� œ«d�√ v�≈ „uJA�« XÐd�ð „«–≈ ÆW³OIŠ w� «c¼ WIOIŠ W�dF� vKŽ «Ëd�√ s¹c�« ¨s�_« Ê√ ·u�u*« —UJ½≈ sJ� ¨dO³J�« w�U*« mK³*« ¨t�u� bŠ vKŽ åU�«dŠò ‰«u�_« —bB� ÊuJ¹  U�uKF0 tNł«uð WOM�_« d�UMF�« qFł ·u??�u??*« b??I??²??Ž« ÆUN²�d�Ð ÂU??� t??½Q??Ð bOH𠉫u??�_« —bB� ·dFð WOM�_« `�UB*« Ê√ w� ‰«u????�√ U??N??½Q??Ð UNMOŠ d??I??O??� ¨W??�Ëd??�??*« ÂU� b�Ë ¨¡UCO³�«—«b�« WM¹b0 tKGA� WOJK� ÆUN²�d�Ð W¹u¼ w� oOI%Ë  U¹d% ¡«dł≈ bFÐË Ê√ v�≈ WOM�_« `�UB*« XK�uð ¨·u�u*« s� Y×Ð …d�c� Ÿu{u� UN�U�√ nI¹ Íc�« ¨¡UCO³�«—«b�« WM¹b0 WOM�_« `�UB*« q³� tF� oOIײ�« qł√ s� tLOK�ð d¹dIð r²O� Æ¡UCIK� t1bIðË

d�U� w??�d??'« qFH�« VJðd� Ê√ sDI¹ W??M??Ý 14 d??L??F??�« s??� m??K??³??¹ b�Ë ¨ UDÝ WM¹b0 W½uLO� w×Ð u¼ t??½Q??Ð oOIײ�« ‰ö??š ·d??²??Ž« W�uLŠ w� —UM�« «d??{S??Ð ÂU??� s� -Ë ¨W?????ŽôË W??D??Ý«u??Ð W??M??ŠU??A??�« dOЫbð s??¼— d�_UÐ wMF*« l??{Ë —U??E??²??½« w???� W??¹d??E??M??�« W???Ý«d???(« W�UF�« WÐUOM�« ���UE½√ vKŽ t²�UŠ≈ w� dEMK�  UDÝ WO�UM¾²Ý« Èb� ÆtO�≈ »u�M*«

ŸUL²ÝôUÐ t²KN²Ý« Ÿu{u*« w� ¨W�“UM�« «uM¹UŽ s¹c�« œuNA�« v�≈ W¹u¼ v??�≈ t�öš s??� ¡«b??²??¼ô« W??K??L??Š U??¼c??O??H??M??ð b???F???Ð q???ŽU???H???�« …—ËU??−??*« ‰u??I??(« w??� WODOA9 XMJ9 Y??O??Š ¨ÀœU???????(« j??O??; 15 nO�uð s� wJK*« „—b�« d�UMŽ ¨ UDÝ WM¹b� ·—UA� vKŽ UÐUý „—b??�« dH�� v??�≈ r¼œUO²�« r²O� w� rNð«œU�≈ v�≈ ŸUL²Ýö� wJK*« 5³ð oOIײ�« ¡U??M??Ł√Ë ¨Ÿu??{u??*«

‰«Ë“ ¨Ê«dOM�« WM��√ XLN²�« r−(« s� WMŠUý ¨w{U*« bŠ_« ÊUMÞQÐ WKL×� X??½U??� s??� dO³J�« o¹dD�« Èu??²??�??� v??K??Ž 6??²??�« s??� œôË√ e�d� 5Ð WDЫd�« W¹u½U¦�«  œU???�√Ë ¨ U??D??Ý W??M??¹b??�Ë bOFÝ w²�« Ê«d??O??M??�« Ê√ WFKD� —œU??B??� n??B??½Ë W???ŽU???Ý ¡U?????¼“  d???L???²???Ý« WMŠUA�« qJO¼ vKŽ X??ð√ U³¹dIð iFÐ  ôËU??×??� r??ž— ¨UN²�uLŠË W³¹dI�« s¹eM³�« WD×0 5K�UF�« —œU??B??*« X???�U???{√Ë ¨ÀœU?????(« s??� VO�√ WMŠUA�« ozUÝ Ê√ UNð«– Æt???łu???�« Èu??²??�??� v??K??Ž ‚Ëd???×???Ð w²�« ¨W??O??�Ë_«  U�uKF*« V�ŠË ozUÝ ÊS� ¨å¡U�*«ò UNOKŽ XKBŠ WD×� s� »dI�UÐ n�uð WMŠUA�« tH�uð s�«eðË ¨WŠ«d²Ýö� s¹eM³�« s¹c�« ÊU³A�« s� WŽuL−� —Ëd0 qI½ WKOÝË —UE²½« œbBÐ «u??½U??� bFÐ ¨ U??D??Ý W??M??¹b??� u??×??½ rNKIð WO�uLF�« `ÐU�*« bŠ√ s� rNðœuŽ WD×� s???� »d???I???�U???Ð …b???ł«u???²???*« UNð«– —œU??B??*«  œU???�√Ë ¨s¹eM³�« —UM�« «d{SÐ ÂU� ÊU³A�« bŠ√ Ê√ ¨—«dH�UÐ –ôË WMŠUA�« W�uLŠ w� œôË√ e�d0 wJK*« „—b??�« d�UMŽ bFÐ ÊUJ*« 5Ž v�≈ XKI²½« bOFÝ UIOI% Xײ�Ë d³)UÐ U¼—UFý≈


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1775 :‬الخميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شعلة ثقافية‬ ‫ذهب الكاتب والدبلوماسي الفنزويلي أحمد أبو سعيد إلى أن املغرب بتاريخه‬ ‫املتجذر إفريقيا وعربيا وإسالميا يشكل اليوم شعلة ثقافية متوهجة في العالم‬ ‫العربي‪ .‬جاء ذلك في سياق حديث الكاتب ذي اجلذور السورية مع وكالة املغرب‬ ‫العربي لألنباء‪ ،‬مبناسبة أيام أمريكا الالتينية األولى بالرباط‪ .‬وأبرز أبو سعيد‬ ‫أن أمريكا الالتينية تأثرت من خالل اللغة والفنون والعادات والتقاليد املنتقلة من‬ ‫الثقافة العربية إلى الثقافة اإليبيرية ومن ثمة إلى العالم اجلديد‪.‬‬ ‫وفي مجال اإلبداع األدبي‪ ،‬يقول أبو سعيد‪ ،‬شكلت الرواية احلديثة والواقعية‬ ‫السحرية الالتينية أكبر عمل تأثر به العرب‪ ،‬حيث ساهمت في خلق أشكال جديدة‬ ‫من الكتابة الروائية العربية احلديثة‪ ،‬بل كانت األقرب وجدانيا إلى الكتاب العرب‬ ‫باملقارنة مع أي تأثيرات ثقافية أخرى خالل العقود األخيرة‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫الفنانة زهور معناني‬

‫م‬

‫سابقة أدبية بطلها بنكيران‬

‫جتليات الكون‬

‫نظم رواق عبد الكبير اخلطيبي باحلي البرتغالي باجلديدة معرضا‬ ‫فنيا للفنانة زهور معناني طيلة شهر ماي شهد إقباال مميزا من طرف‬ ‫املتلقني‪ .‬وعلى هامش هذا املعرض‪ ،‬قالت الفنانة إنها تنحت على الصفائح‬ ‫املعدنية وعلى الزجاج‪ ،‬وتشتغل على امل��رأة والفرس والطبيعة‪ ،‬مضيفة‬ ‫بأنها تستلهم أعمالها من التراث‪ ،‬حيث إنها تعمل على تزيني الصناديق‬ ‫واخلناجر واخلالخل‪ .‬وأوضحت معناني قائلة‪" :‬ساعدني على ذلك أن‬ ‫زوج��ي أمازيغي‪ ،‬فقد غصت في التراث األمازيغي‪ ،‬وغرفت منه الشيء‬ ‫الكثير فتراثنا غني‪ ،‬وما علينا إال اكتشافه‪ ،‬واالشتغال عليه واستثماره‪،‬‬ ‫فاملغرب مرتع الفن والتنوع»‪.‬‬

‫دعا نادي القلم املغربي وجمعية معرض الكتاب بالدار البيضاء الزجالني‬ ‫والشعراء املغاربة إلى إب��داء رأيهم في رئيس احلكومة املغربية عبد اإلله‬ ‫بنكيران عن طريق الشعر والزجل‪ .‬وذكر بيان صادر عن النادي واجلمعية أنه‬ ‫"جرى العرف أن يتم سؤال رجاالت القانون والسياسة واالقتصاد عن رأيهم‬ ‫في هذا احلدث أو ذاك‪ ،‬مع إغفال قاس للمبدعني املنشغلني بالتخييل (اخليال)‬ ‫وكأنهم يحيون في عالم غير عاملنا"‪ .‬واعتبر البيان ذاته أن ذلك يعد «حكما‬ ‫جائرا» لذلك يدعو إلى مسابقة أدبية إلبداء الرأي في احلكومة املغربية بلغة‬ ‫الوجدان والتعبير الفني (‪ )...‬بعيدا عن األرقام واملراوغات"‪ .‬وحدد املنظمون‬ ‫يوم ‪ 30‬يونيو ‪ 2012‬آخر موعد لقبول املساهمات الشعرية والزجلية»‪.‬‬

‫سيشارك عدد من املفكرين والباحثني‪ ،‬في إطار منتدى فاس "روح‬ ‫للعوملة" مابني ‪ 8‬و‪ 16‬يونيو في جلسات سيحتضنها متحف البطحاء‬ ‫بفاس ملناقشة "جتليات الكون"‪ ،‬الذي هو شعار مهرجان فاس للموسيقى‬ ‫العريقة‪.‬‬ ‫وقد وجه املنتدى دعوات إلى مفكرين وباحثني معروفني في ميدان‬ ‫البحث والتفكير في القضايا الكبرى‪ ،‬منهم ليلى أنور وإدغ��ار موران‬ ‫وساالماتو س��وو وبرتراند فيرجيلي وسيمون غزافيي واملعطي قبال‬ ‫وكيرون هيرميس وحبيب بلكوش وفيرونيك ريفيل وكاترين مارشال‬ ‫وطارق رمضان وغيرهم‪.‬‬

‫صاحب «الثابت والمتحول» يؤكد أال أحد يستطيع الدفاع عن أي نظام عربي وأن الشرّ ال يصلح بِشرّ آخر‬

‫أدونيس‪ :‬فرنسا تخون مبادئ الثورة بدعمها لألصوليني‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫اتهم الشاعر السوري أدونيس‬ ‫فرنسا بأنها خانت مبادئ الثورة‬ ‫الفرنسية؛ بتقدميها الدعم جلميع‬ ‫احلركات األصولية الرجعية في‬ ‫العالم العربي‪.‬‬ ‫وق�������ال ص����اح����ب «ال���ث���اب���ت‬ ‫وامل����ت����ح����ول» إن «م������ن ي���راق���ب‬ ‫السياسة احلالية لفرنسا إزاء‬ ‫العالم العربي يالحظ أنها تخون‬ ‫مبادئ الثورة الفرنسية»‪.‬وأضاف‬ ‫ف��ي ح��دي��ث ل��ه مل��ج��ل��ة «إف��ري��ق��ي��ا‪-‬‬ ‫آسيا»‪ ،‬التي تصدر بباريس‪ ،‬أنه‬ ‫بدال من العمل على دعم التيارات‬ ‫املدنية وال��دمي��ق��راط��ي��ة املتعددة‬ ‫ال��ق��ادرة على إرس��اء أس��س ثورة‬ ‫ش��ام��ل��ة ب��إم��ك��ان ف��رن��س��ا إخ���راج‬ ‫املجتمعات ال��ع��رب��ي��ة م��ن تخلف‬ ‫ال��ق��رون الوسطى إل��ى احلداثة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��ا ع��ل��ى ال��ع��ك��س ت���دع���م كل‬ ‫احل���رك���ات األص��ول��ي��ة الرجعية‪،‬‬ ‫وت��ت��ع��اون باسم حقوق اإلنسان‬ ‫مع األنظمة األصولية الرجعية‪.‬‬ ‫وتابع «إذا ك��ان ال��داف��ع إل��ى ذلك‬ ‫ه��و ال��دف��اع ع��ن حقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫ف����إنّ ف���رص ف��رن��س��ا إلث��ب��ات ذلك‬ ‫كثيرة ومتعددة‪ ،‬وخصوص ًا في‬ ‫فلسطني‪ ،‬وال���س���ودان‪ ،‬واململكة‬ ‫العربية السعودية‪ ،‬ومجمل دول‬ ‫اخل��ل��ي��ج‪ ،‬ح��ي��ث ال مي��ل��ك بعضها‬ ‫حتى دستور ًا‪ .‬وال أحد يستطيع‬ ‫الدفاع عن أي نظام عربي مهما‬ ‫كان‪ ،‬لكن ال ينبغي أيض ًا إصالح‬ ‫ال��ش��ر ال���ذي متثله ه��ذه األنظمة‬ ‫بش ّر آخ��ر‪ .‬وه��ذا متام ًا ما تفعله‬ ‫فرنسا وأوروبا اليوم»‪.‬‬ ‫وت��أت��ي ه���ذه امل��ق��اب��ل��ة‪ ،‬التي‬ ‫ن���ش���رت االث����ن����ني امل����اض����ي بعد‬ ‫أسابيع على حملة قوية تع ّرض‬ ‫ل���ه���ا ص���اح���ب «م����ف����رد بصيغة‬ ‫اجلمع»‪ ،‬إثر انتشار منشور على‬ ‫ال���«ف��اي��س��ب��وك» ي��دع��و إل���ى هدر‬ ‫دم أدون��ي��س‪ ،‬بتهمة «التشبيح‬

‫(خاص)‬

‫الشاعر السوري أدونيس‬

‫والتهجم‬ ‫ال��ط��ائ��ف��ي واإلع���الم���ي‬ ‫ّ‬ ‫وتوسطت‬ ‫على الدين اإلسالمي»‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ص���ورة أدون��ي��س امل��ن��ش��ور‪ ،‬فيما‬ ‫ُلطخ اسمه ب��ال��دم��اء‪ُ ،‬‬ ‫وك��ت��ب إلى‬ ‫ج��ان��ب��ه‪« :‬ل���وائ���ح ال��ق��ت��ل��ة»‪ .‬وقد‬ ‫أث����ارت ه���ذه احل��م��ل��ة م��وج��ة من‬ ‫السخط واالستنكار في صفوف‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر م��ن امل��ث��ق��ف��ني والفنانني‬ ‫اللبنانيني والسوريني‪ .‬وكان آخر‬ ‫ه��ذه اإلدان���ات بيان حمل عنوان‬ ‫«دفاع ًا عن حرية الفكر»‪ ،‬أصدره‬ ‫نحو ‪ 150‬مثقف ًا سور ّي ًا رأى فيه‬ ‫هؤالء أنّ مثل هذه احلمالت هي‬ ‫اغتيال للمستقبل‪ ،‬واستهداف‬

‫«لقيم العقالنية واحلرية والكرامة‬ ‫اإلن���س���ان���ي���ة وال���دمي���وق���راط���ي���ة‬ ‫وال���ع���دال���ة»‪ .‬واس��ت��ن��ك��ر البيان‬ ‫«التهديد الظالمي للشاعر واملفكر‬ ‫أدون����ي����س خ���ص���وص��� ًا‪ ،‬وحرية‬ ‫االع���ت���ق���اد وال��ت��ف��ك��ي��ر واإلب������داع‬ ‫والرأي‪ ،‬على وجه العموم»‪ .‬وكان‬ ‫الهجوم على أدونيس قد انطلق‬ ‫منذ أن أعلن رأيه في االنتفاضة‬ ‫ال��س��وري��ة‪ ،‬ورف��ض��ه خروجها من‬ ‫اجلامع‪ ،‬رغم أ ّنه ش ّدد على أهمية‬ ‫«ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي» ف��ي حواراته‬ ‫الالحقة‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن أدون��ي��س س��ب��ق أن‬

‫«احلضارة أمي» إلدريس الشرايبي على خشبة املسرح‬ ‫انطلق بفضاء الرابطة الفرنسية املغربية بالصويرة‬ ‫ع��رض مسرحية مقتبسة ع��ن رواي���ة إدري���س الشرايبي‬ ‫«احلضارة أمي»‪.‬‬ ‫وي��ب��دأ زم���ن ال��ع��رض امل��س��رح��ي م��ن ال��ي��وم الثالث‬ ‫بعد وف���اة اجل���دة‪ ،‬لتسترسل حفيدتها‪ ،‬ال��ت��ي تتقمص‬ ‫شخصيتها أم��ل ع��ي��وش‪ ،‬ف��ي س��رد قصة ام���رأة عاشت‬ ‫تغيرات اجتماعية وسياسية م��ت��وات��رة‪ ،‬دون أن تكون‬ ‫مسلحة مب��ا يعينها على ف��ك رم��وز ك��ل التحوالت التي‬ ‫شهدها املجتمع‪ ،‬فكانت أميتها سالحا تشهره في وجه‬ ‫كل ما يجد في حياتها‪ ،‬حتى حلظة دخ��ول املذياع إلى‬

‫إدريس الشرايبي‬

‫بعث برسالة مفتوحة إلى بشار‬ ‫األس����د وأخ����رى إل���ى املعارضة‬ ‫ب���ث ف��ي��ه��ا وج��ه��ة ن��ظ��ره وآف����اق‬ ‫ال��ع��م��ل وت���س���اؤالت���ه وتخوفاته‬ ‫م��ن املستقبل وم��ن اإلسالميني‪،‬‬ ‫القادمني اجل���دد‪ ،‬م��رك��زا على أن‬ ‫اإلن��س��ان يبقى ف��وق ك��ل اعتبار‪.‬‬ ‫وف��ي ت��س��اؤالت��ه ح��ول ع��دم قدرة‬ ‫ال��ع��رب على ب��ن��اء مجتمع مدني‬ ‫يقول أدونيس ‪« :‬مل��اذا لم ننجح‬ ‫نحن العرب‪ ،‬حتى اليوم في بناء‬ ‫مجتمع مدني‪ ،‬تكون فيه املواطنة‬ ‫أساس االنتماء‪ ،‬بدي ً‬ ‫ال من الدين‬ ‫(أو امل���ذه���ب) وم���ن القبيلة (أو‬

‫إصدار‬

‫العشيرة وال��ع��ائ��ل��ة)؟ ف��احل��ق أن‬ ‫م��ا ن��ط��ل��ق ع��ل��ي��ه اس���م «مجتمع»‬ ‫ليس إال «جت��م��ع��ات» م��ن عناصر‬ ‫م��ت��ن��اق��ض��ة ت��ت��ع��اي��ش ف���ي مكان‬ ‫واح��د‪ُ ،‬يطلق عليه اس��م «وطن»‪.‬‬ ‫وليست السلطة هنا إال «نظام ًا»‬ ‫للغلبة والتسلط في حلف «يجمع»‬ ‫بني مصالح املتسلطني‪ .‬والصراع‬ ‫السياسي هنا‪ ،‬هو أيض ًا‪ ،‬صراع‬ ‫لتغيير السلطة‪ ،‬وليس صراع ًا‬ ‫لبناء مجتمع جديد‪.‬وهكذا كانت‬ ‫السلطة في املجتمعات العربية‬ ‫ع��ن��ف� ًا م��رك��ب� ًا ف��ي بنيتها ذاتها‪،‬‬ ‫وك���ان���ت مم��ارس��ت��ه��ا ن���وع��� ًا من‬ ‫التأرجح بني العنف «الطبيعي»‬ ‫وال��ع��ن��ف اآلخ���ر امل��م� ّ�وه‪ ،‬ثقافي ًا‪،‬‬ ‫وال���������ذي ي���س���م���ى ال���ت���س���ام���ح»‪.‬‬ ‫وي���ض���ي���ف ف����ي رس����ال����ة سابقة‬ ‫للمعارضة «ليس غريب ًا أن تكون‬ ‫جميع األنظمة العربية‪ ،‬اليوم‪،‬‬ ‫دون استثناء‪ ،‬أنظمة طغيانية‪.‬‬ ‫إذ متى كانت لدينا أنظمة حرة‬ ‫ودمي��وق��راط��ي��ة وع���ادل���ة‪ ،‬وتؤمن‬ ‫ب��اإلن��س��ان وح��ق��وق��ه؟ وع��ل��ى هذا‬ ‫املستوى‪ ،‬يصح القول إن «الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي» ظ��اه��رة يصح وصفها‬ ‫ب��أن��ه��ا ف���ري���دة‪ ،‬وع��ظ��ي��م��ة‪ ،‬وبأن‬ ‫الذين ق ّدموا حياتهم من أجلها‪،‬‬ ‫قصد ًا أو عفو ًا‪ ،‬هم طليعة نضال‬ ‫ضروري مش ّرف‪ ،‬ب ّناء‪ ،‬وإنساني‪.‬‬ ‫لكن علينا ف��ي ال��وق��ت نفسه أن‬ ‫نتذكر أولئك الذين قدموا حياتهم‬ ‫أيض ًا‪ ،‬بدء ًا من خمسينيات القرن‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ف���رادى وج��م��اع��ات‪ ،‬من‬ ‫أجل بناء مجتمعات عربية‪ ،‬حرة‬ ‫ودميوقراطية»‪.‬‬ ‫ل��إش��ارة‪ ،‬ف��إن أدون��ي��س يبلغ‬ ‫الثانية والثمانني من العمر‪ ،‬وهو‬ ‫ع��ل��وي ينحدر م��ن ب��ل��دة قصابني‬ ‫في منطقة الالذقية‪ ،‬انتقل للعيش‬ ‫في لبنان عام ‪ 1956‬قبل أن يقرر‬ ‫اإلق���ام���ة ف��ي ف��رن��س��ا ع���ام ‪1985‬‬ ‫ح��ي��ث ع��م��ل أس���ت���اذا ف��ي جامعة‬ ‫السوربون‪.‬‬

‫الثابت واملتغير‬

‫مجري رأي‬

‫املُرَكّب الثقافي عبدالله راجع‬ ‫صالح بوسريف‬ ‫ِل َم ال‪ .‬فعبد الله راجع كان بني أوائل املُد ِ َّرسني الذين التحقوا مبدينة الفقيه‬ ‫بن صالح‪ ،‬بعد َت َخ ُّر ِجه من كلية اآلداب ظهر املهراز بفاس‪ ،‬وهي ما تزال ُتقي ُم في‬ ‫َب َداهَ تِ ها‪ ،‬أو هي بني ُمدُن الهامش التي كانت تستعصي على إقامة القادمني إليها‬ ‫من املراكز‪.‬‬ ‫ترك راجع في املدينة‪ُ ،‬ر ْف َق َة ُث َّلة من أصدقائه‪ ،‬بي َنهُ م محمد العمري‪ ،‬جي ً‬ ‫ال من‬ ‫األساتذة الذين كانوا تالميذ لهم‪ ،‬هؤالء‪ ،‬الذين يتحم ُّلون اليوم في هذه املدينة‬ ‫مسؤولية التدريس‪ ،‬و ُي ِ‬ ‫واص ُلون حمل رسالة «األس��ت��اذ»‪ ،‬ال��ذي طبع ذاكرتهم‪،‬‬ ‫سخاء‪ ،‬في الفكر واألدب والشعر‪.‬‬ ‫وفكرهم ووجدا َنهُ م‪ ،‬بكثير مما كان يبذ ُله من‬ ‫ٍ‬ ‫فديوا ُنه األول‪ ،‬خرج من هذه املدينة‪ ،‬ومنها خرجت نصوص أخرى‪ ،‬كتبها‬ ‫وح ْر َقة‪ ،‬كما يحكي بعض الذين رافقوه خالل سنوات السبعينيات‪،‬‬ ‫عبدالله مبعاناة ُ‬ ‫في املدينة‪ ،‬حني كان يترك كل شيء وراء ظهره‪ ،‬ليتف َّرغ لكتابة ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬حني كان‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر ُيد ِْر ُكهُ‪ .‬يعرف املثقفون‪ ،‬جميع ًا‪ ،‬ممن قرؤوا راجع‪ ،‬أو كتبوا عنه‪ ،‬مدين َة‬ ‫الفقيه بن صالح‪ ،‬ليس ألنهم زاروه��ا‪ ،‬أو رغِ ُبوا في زيارتها‪ ،‬بل من خالل هذا‬ ‫الديوان‪ ،‬ومن خالل إقامة راجع فيها‪ ،‬وما كتبه فيها من نصوص‪ ،‬أو من خالل ما‬ ‫ميكن اعتباره إقامته الشعرية‪ ،‬في املدينة‪.‬‬ ‫فعبد الله ليس له بيت في املدينة‪ ،‬وه��ذا أم��ر ك��ان ممكن ًا‪ ،‬وليس له فيها‬ ‫زيتون‪ ،‬ما تركه عبدالله في املدينة أكبر من هذا‪ ،‬وأهم بكثير‪،‬‬ ‫أراض وال حقول‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫فهو ترك فيها جي ً‬ ‫ال ممن هم اليوم‪ ،‬ضمن ُأ ُطرها‪ ،‬في مختلف املهن والوظائف‪،‬‬ ‫وجميع هؤالء يشهدون للرجل بع َّفتِ ه وتواضعه وكرمه‪ ،‬وبعمق معرفته‪ ،‬وبجنونه‬ ‫ِّ‬ ‫بالشعر‪ ،‬قدميه وحديثه‪.‬‬ ‫َّ‬ ‫يتخل راجع عن املدينة‪ ،‬حتى حني تركها‪ ،‬بل انتسب إليها بعالقة ُمصاهَ َرة‪،‬‬ ‫لم‬ ‫ولم يتر َدّد في االستجابة لنداءاتها التالية‪.‬‬ ‫كانت زيارتي للمدينة‪ ،‬التي لم أكن عرف ُتها من قبل‪ ،‬رفقة راجع‪ ،‬في بدايات‬ ‫الثمانينيات‪ ،‬لنقرأ ِ ّ‬ ‫س بها‪ ،‬وكان‬ ‫الشعر‪ ،‬مع ًا‪ ،‬في ثانوية الكندي‪ ،‬التي كان ُيد ِ َّر ُ‬ ‫ِّ‬ ‫متأخر من‬ ‫وقت‬ ‫معنا‪ ،‬أيض ًا‪ ،‬الصديق حسن جنمي‪ .‬ذهبنا بعد الزوال‪ ،‬لنعود في ٍ‬ ‫الليل‪ ،‬في سيارة عبدالله‪ ،‬إلى مدينة الدار البيضاء‪ ،‬وكانت مسافة الطريق كلها‬ ‫حوار في ِ ّ‬ ‫ُ‬ ‫نحفظها‪،‬‬ ‫الشعر‪ ،‬وفي الكتابة‪ ،‬واسترجاع لكثير من النصوص التي‬ ‫من قدمي ِ ّ‬ ‫الشعر وحديثه‪ .‬فتح عبدالله راجع مدينة الفقيه بن صالح على العالم‪،‬‬ ‫هي التي‪ ،‬كما ُ‬ ‫كنت أتصورها‪ ،‬كانت ُت ْش ِبه غرف ًة مغلق ًة‪ ،‬جاء عبدالله ففتح فيها‬ ‫نافذة‪ ،‬منها دخلت الشمس للمدينة‪ ،‬وهذا ما يجعل من املركب الثقافي‪ ،‬الذي هو‬ ‫في حلظات تشييده األخيرة‪ ،‬جدير ًا بحمل اسم عبدالله راجع‪ ،‬الذي هو شاعر‪،‬‬ ‫كما هو معروف في املغرب‪ ،‬يعرفه املشارقة أيض ًا‪ ،‬مثلما حمل املركب الثقافي‬ ‫باملعاريف اسم محمد زفزاف‪.‬‬ ‫إن امللتمس الذي و َّق ْعناه‪ ،‬نحن املشاركني في امللتقى األول‪ ،‬الذي حمل اسم‬ ‫راجع‪ ،‬وكان قراءة في أعماله وشهادات في حقه‪ ،‬هو دعوة ملجلس املدينة لتقدير‬ ‫وتثمني قيمة الشاعر الراحل‪ ،‬وما قدمه من خدمات لهذه املدينة التي لم يتنازل عن‬ ‫انتسابه لها‪ .‬كما أن ُم َر َّكب ًا باسم راجع سيكون تقدير ًا ُّ‬ ‫للشعراء واملثقفني املغاربة‪،‬‬ ‫وللثقافة املغربية التي كان عبدالله ممن دافعوا عنها وانتصروا لها‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫ذكرى ميالد بوشكني تستقطب أعدادا غفيرة‬

‫حتتفل روس�ي��ا بيوم الشعر ال��روس��ي‪ ،‬الذي‬ ‫املنزل‪ ،‬الذي اعتبرته شيطانا‪.‬‬ ‫ُيصادف الذكرى ال�‪ 213‬مليالد شاعرها العظيم‬ ‫في انتظار قدوم الوالد والعم‪ ،‬تقوم‬ ‫ألكسندر بوشكني‪ ،‬منذ أمس‬ ‫احلفيدة بسرد قصة جدتها للضيوف‬ ‫صدر إلدريس أبو إدريس اجلزء الثاني من كتاب «الثابت‬ ‫األرب �ع��اء‪ ،‬حيث تقوم بتنظيم‬ ‫الذين أت��وا لتقدمي ال��ع��زاء‪ ،‬فتنقلهم‬ ‫واملتغير في بنية الدولة املغربية‪ /‬دولة املولى إسماعيل»‬ ‫سلسلة م��ن الفعاليات التي‬ ‫إلى عالم اجلدة‪ ،‬التي عاشت حياة‬ ‫‪ .‬وهذا اجلزء من الكتاب‪ ،‬كما يقول املؤلف‪ ،‬يغطي‬ ‫تستمر ع��دة أي��ام في موطنه‬ ‫بسيطة لم تغادر خاللها البيت‬ ‫الفترة املمتدة من سنة ‪ 1672‬إلى سنة ‪ ،،1727‬وهي‬ ‫األصلي بلدة بولشوي بولدينو‬ ‫إال بعد أن بلغت سن اخلامسة‬ ‫الفترة ال�ت��ي تهم دول��ة امل��ول��ى إسماعيل ال�ع�ل��وي‪ ،‬التي‬ ‫مب�ق��اط�ع��ة ب��وف��وجل �ي��ه‪ ،‬التي‬ ‫وال���ث���الث���ني‪ ،‬ب��ع��د أن أرغمها‬ ‫استمرت أكثر من نصف قرن‪ ،‬واعتبرت هي الدولة األقوى‪،‬‬ ‫تستضيف هذه االحتفاالت‬ ‫أب��ن��اؤه��ا على ذل��ك‪ ،‬لتكتشف‬ ‫»املغرب التاريخي»‪...‬‬ ‫هي الدولة التي أرست قواعد ما يسمى ب�»املغرب‬ ‫منذ عام ‪ .1976‬وتتوافق‬ ‫ويضيف أبو إدريس بأن «بنية الدولة املغربية خالل ما يسمى‬ ‫ال���ع���ال���م اخل����ارج����ي بعيدا‬ ‫اح �ت �ف��االت ه ��ذا ال �ع��ام مع‬ ‫بالتاريخ احلديث( ق‪ ))18-17-16‬متشابهة‪ ،‬وه��ذا ما أظهرته‬ ‫ع���ن أس������وار منزل‬ ‫اح �ت �ف��االت مرور‪100‬سنة‬ ‫الدراسة ألهم دولتني في هذه الفترة‪ :‬دولة أحمد املنصور السعدي‪،‬‬ ‫ال��وال��دي��ن ث��م بيت‬ ‫ع� �ل ��ى ت ��أس� �ي ��س «متحف‬ ‫ودول��ة املولى إسماعيل العلوي‪ ،‬وميكن أن مندد األطروحة ونقول‬ ‫الزوجية‪ ،‬فتكتشف‬ ‫بوشكني» في موسكو الذي‬ ‫إنها نفس البنية استمرت حتى دخول االستعمار»‪.‬‬ ‫ب����ب����راءة ممزوجة‬ ‫يضم اليوم عددا كبيرا من‬ ‫ويكتب املؤلف في ص ‪ 33‬عن فلسفة املولى إسماعيل «ميكننا‬ ‫ب��ال��س��ذاج��ة األفق‬ ‫اللوحات ألهم الرسامني‬ ‫أن نستنتج بعض اجلوانب من فلسفة املولى إسماعيل في احلكم‪،‬‬ ‫ال��رح��ب ال��ذي ظلت‬ ‫األوروبيني والعامليني‪.‬‬ ‫من خالل مراسالته مع ابنه املامون الذي واله على املناطق اجلنوبية‬ ‫حبيسة دونه طوال‬ ‫وخالل هذه الذكرى‬ ‫الصحراوية‪ ،‬وكيف كان يوجهه وينصحه ويرسم له اخلطوط العريضة‬ ‫حياتها‪.‬‬ ‫تتوافد أعداد غفيرة من‬ ‫في احلكم والوالية‪ ،‬فقد وصله أن ابنه أصبح لينا‪ ،‬هذه الليونة التي‬ ‫�����ة‬ ‫�‬ ‫رواي‬ ‫وت����ق����دم‬ ‫ُ‬ ‫الزوار‪ ،‬من بينهم كتّاب‬ ‫ال تقبلها الظروف التاريخية واالجتماعية املعاشة‪ ،‬و جتعل الرعية‬ ‫«احل�������ض�������ارة أم�����ي»‬ ‫وشعراء وأصحاب دور‬ ‫تهاب احلاكم واألحكام والشرائع السائدة‪ ،‬ألنه‪-‬وكما يرى املولى‬ ‫الشرايبي‪،‬‬ ‫إلدري������س‬ ‫نشر‪ ،‬وأيضا سائحون‬ ‫إسماعيل‪« -‬الشراسة في الوالي هيبة له يخافه بسببها القريب‬ ‫التي صدرت عام ‪،1972‬‬ ‫على البلدة التي كتب بوشكني‬ ‫والبعيد وينصف الناس من احلقوق بعضهم من بعض اتقاء‬ ‫حت��ل��ي��ال ع��م��ي��ق��ا لتغيرات‬ ‫فيها روائ �ع��ه مثل قصص «بالكني»‪،‬‬ ‫لها فهي محمودة وإن لم يكن في الرجل طبعا فينبغي له‬ ‫املجتمع امل��غ��رب��ي ف��ي فترة‬ ‫�آس صغيرة»‪« ،‬ال �ف��ارس النحاسي»‪،‬‬ ‫«م� ٍ‬ ‫أن يتطبع بها ويستعملها ليهابه الناس ويعملون بحسابه‪...‬‬ ‫ق��ب��ي��ل وم����ا ب��ع��د االستقالل‪،‬‬ ‫«ملكة البستوني»‪ ،‬إل��ى جانب العديد من‬ ‫واليوم صرت مبنزلة واحد منهم فأي فائدة فيك وأي مزية لك‬ ‫محور‬ ‫وت��رم��ز اجل��دة التي تشكل‬ ‫قصائده الشعرية والقصص القصيرة‪ .‬ولد‬ ‫وأي شيء يتقيك الناس ألجله وعلى ماذا يؤثرك الناس‬ ‫باملعنى‬ ‫املغربية‬ ‫ال��رواي��ة إل��ى امل��رأة‬ ‫بوشكني مبوسكو في ‪ 1799‬من عائلة من النبالء‬ ‫على غيرك» ‪.‬‬ ‫الضيق‪ ،‬كما أن��ه��ا حت��ي��ل‪ ،‬بشكل أوسع‪،‬‬ ‫ال ��روس‪ ،‬لكنه ع��اش طفولة قاسية بسبب ل��ون بشرته‬ ‫على احلضارة في مختلف جتلياتها‪.‬‬ ‫األسمر وشعره املجعد‪ ،‬وهي الصفات التي ورثها عن أمه‬

‫التي كانت سليلة عبد أفريقي مت إهداؤه للقيصر بطرس األكبر‬ ‫قبل أن يصبح من كبار ضباطه‪ .‬بدأ بوشكني كتابة الشعر‬ ‫وهو ال يتجاوز اخلامسة عشر من عمره‪ ،‬وفي سنة ‪1820‬‬ ‫أصدر أول أشعاره «روسالن و ليودميال» وبعدما تخرج من‬ ‫املعهد اإلمبراطوري «تسارسكوي سيلوه» (‪)1817-1811‬‬ ‫في سان بطرسبيرغ (عاصمة روسيا القيصرية آنذاك) أخذ‬ ‫توجها أدبيا راديكاليا فراح يدعو إلى اإلصالح االجتماعي‬ ‫ويطالب بحرية الشعب وباحلد من تس��ط القيصر والنبالء‪.‬‬ ‫هذا األمر أغضب احلكومة الروسية فقامت بنفيه عدة مرات‬ ‫عن العاصمة فرحل أوال إلى القوقاز(جنوب روسيا) وهناك‬ ‫كتب أهم أشعاره «األسير القوقازي»‪ ،‬باإلضافة إلى الرواية‬ ‫الشعرية «يفغيني أنيغني» التي تعتبر موسوعة تاريخية تصف‬ ‫ذلك العصر‪ .‬توفي بوشكني عام ‪ 1837‬عن عمر لم يتجاوز‬ ‫السادسة والثالثني عاما بعد خسارته في مبارزة جمعته مع‬ ‫بارون فرنسي‪ .‬ومازالت وفاته بهذا الشكل تعتبر إلى اليوم‬ ‫خسارة كبيرة لألدب الروسي‪.‬‬

‫الشاعر ألكسندر بوشكني‬

‫الشاعرة اإلسبانية كالرا خانيس تتكلم العربية‬ ‫عبد السالم دخان‬ ‫ي��ع��د االش���ت���غ���ال ع��ل��ى الترجمة‪،‬‬ ‫رغبة في تشييد جسور التواصل بني‬ ‫ض��ف��اف امل��ت��وس��ط‪ ،‬ره��ان��ا أس��اس��ا في‬ ‫م���ش���روع ال��ش��اع��ر وامل��ت��رج��م املغربي‬ ‫خالد الريسوني أستاذ اللغة العربية‬ ‫وثقافتها باملعهد اإلس��ب��ان��ي سيفيرو‬ ‫أوشوا بطنجة‪ ،‬فقد أجنز عددا مهم ًا من‬ ‫الترجمات الشعرية للشعراء اإلسبان‪،‬‬ ‫وشعراء أمريكا الالتينية إلى لغة الضاد‪،‬‬ ‫آخ��ره��ا العمل الشعري لكالراخانيس‬ ‫وامل��وس��وم ب��� «زواي���ا اخ��ت��الف املنظر»‪،‬‬ ‫و«كتاب الطير»‪ ،‬و«السكوت املنفلت»‪.‬‬ ‫ول��ع��ل أس��ب��اب ترجمة ه��ذه املنتخبات‬ ‫ن��اب��ع��ة م���ن امل��ك��ان��ة امل���رم���وق���ة لكالرا‬ ‫خ���ان���ي���س امل��������زدادة ب��ب��رش��ل��ون��ة عام‬ ‫‪ ،1940‬وال���ت���ي أس��ه��م��ت ب��أدب��ه��ا في‬ ‫مجال الرواية عبر أعمالها «ليلة أبيل‬ ‫ميشالي» ‪ ،1965‬و«ان��ش��ط��ار» ‪،1969‬‬ ‫و«رسائل إلى أدريانا «‪ ،1976‬و«دروب‬ ‫رومانيا»‪ ،1981‬و«أفراس احللم» ‪،1989‬‬

‫و«رج���ل عدن»‪ ،1991‬و«سراب»‪.1991‬‬ ‫وف��ي جنس القصة القصيرة أصدرت‬ ‫مجموعتني قصصيتني هما‪« :‬محاولة‬ ‫اللقاء‪ ،‬محاولة النسيان»‪ ،1972‬و«مرايا‬ ‫املاء»‪ .1997‬وقد‬ ‫متيزت جتربتها السردية بأعمال‬ ‫تندرج في جنس السيرة‪ ،‬هي‪« :‬احلياة‬ ‫الصامتة لفريديريكو مومبو» ‪،1972‬‬ ‫و«ب��س��ت��ان وم��ت��اه��ة» ‪ ،1990‬و«بويثا‬ ‫كانيلو» ‪ .1981‬وف��ي مجال الدراسات‬ ‫أص���درت ك��الرا ع��ددا م��ن الكتب‪ ،‬منها‬ ‫«أن تتعلم كيف تشيخ»‪ ،‬و«فيديريكو‬ ‫م��وم��ب��و‪ ..‬ح��ي��اة ون��ص��وص ووثائق»‪،‬‬ ‫و«ك�����الم ال��ق��ب��ي��ل��ة‪ :‬ال��ك��ت��اب��ة وال���ك���الم»‪،‬‬ ‫و«ث��ي��رل��و‪ :‬العالم والشعر التخييلي»‪.‬‬ ‫وق����د أه��ل��ه��ا ه����ذا امل��ج��ه��ود اإلبداعي‬ ‫ومنجزها األدبي الذي ساهم في تطوير‬ ‫األدب اإلسباني املعاصر لنيل اجلائزة‬ ‫الوطنية اإلسبانية للترجمة سنة‪.1997‬‬ ‫وتشكل جتربتها الشعرية مثار اهتمام‬ ‫النقاد بإسبانيا ملا متيزت به من شفوف‬ ‫وخلق شعري عبر االنفتاح على العوالم‬

‫الصوفية واألس��ط��وري��ة وال��رم��زي��ة في‬ ‫ب��ع��ده��ا اإلن��س��ان��ي ال���رح���ب ‪.‬وتنتمي‬ ‫جت���رب���ة ه�����ذه ال���ش���اع���رة إل�����ى اجليل‬ ‫السبعيني‪ ،‬ال���ذي ع���رف ف��ي إسبانيا‬ ‫باسم «التحديثيون»‪ .‬وتسعفنا مقدمة‬ ‫هذا العمل املعنونة ب�«كالرا خانيس ما‬ ‫بني االنتماء إلى الغرب وهاجس اإلقامة‬ ‫في الشرق» في تلمس سمات هذا اجليل‬ ‫بشكل دقيق‪ ،‬والتي ميكن تلخيصها في‬ ‫مرتكزات مرجعياته اجلمالية والفنية‬ ‫التي متتح من روافد الثقافات واآلداب‬ ‫األجنبية‪.‬‬ ‫إن عوالم هذه الشاعرة التي عرفت‬ ‫بصمتها لم تكن منحصرة في النزعة‬ ‫الذاتية الضيقة وال منفتحة كلية على‬ ‫ما هو خارجي‪ ،‬بل كانت جتربة حتاور‬ ‫ينابيع الشعر اإلسباني قدميه وحديثه‬ ‫ومحاولة إعادة خلق هذا املوروث عبر‬ ‫مت��ث��الت شعرية ج��دي��دة‪ .‬ومي��ك��ن رصد‬ ‫ه��ذا احل��ض��ور امل��ع��رف��ي واجل��م��ال��ي في‬ ‫منجزها الشعري وفي طبيعة عواملها‬ ‫التي تتسم بهيمنة املرجعية اجلمالية‬

‫والتنوع الداللي واملراهنة على إبداالت‬ ‫نصية من خالل وحدة الوجود والتكثيف‬ ‫وشاعرية احلواس‪ .‬ولعل أثر الترجمات‬ ‫الشعرية ل��دي��وان احل���الج‪ ،‬ورباعيات‬ ‫ج��الل ال��دي��ن ال��روم��ي‪ ،‬وك��ت��اب األسرار‬ ‫لفريد ال��دي��ن ال��ع��ط��ار‪ ،‬وقصائد حافظ‬ ‫ال��ش��ي��رازي‪ ،‬ورباعيات اخليام أث��ر في‬ ‫طبيعة الوعي الشعري لكالرا خانيس‬ ‫وط��ب��ي��ع��ة امل��ع��ج��م ال��ش��ع��ري وعواملها‬ ‫النصية‪ ،‬التي حتمل أوكسجني الشعر‬ ‫العربي ف��ي رئتيها‪ .‬وف��ي ه��ذا الصدد‬ ‫يقول املترجم خالد الريسوني إن «عشق‬ ‫كالرا اجلنوني للشرق عموما وللعالم‬ ‫العربي على وج��ه اخل��ص��وص جعلها‬ ‫مقيمة فيه بالقوة‪ ،‬بل إنها غدت مرجعا‬ ‫معرفيا وثقافيا لكل الشعراء اإلسبان‬ ‫والشعراء العرب‪ ،‬وألنها قريبة من عاملنا‬ ‫وم��ن همومنا‪ ،‬وألن أعمالها الشعرية‬ ‫املتأملة والعميقة في مجموعتها غدت‬ ‫ذات ب��ع��د ك��ون��ي وت��رج��م��ت ألك��ث��ر من‬ ‫أرب��ع��ني ل��غ��ة‪ ،‬ف��ق��د ص���ار واج��ب��ا علينا‬ ‫أن نقدم بعضا م��ن دواوي��ن��ه��ا للقارئ‬

‫ال��ع��رب��ي‪ .»...‬وي��ح��ت��وي ال��دي��وان األول‬ ‫على خمس قصائد‪:‬كهف ق��وس قزح‪،‬‬ ‫نهر الهجر‪ ،‬خط زوايا اختالف النظر‪،‬‬ ‫مشهد عمودي‪ ،‬إعصار األوقات املزمنة‪.‬‬ ‫وجميع هذه القصائد لها ارتباط وثيق‬ ‫بالطبيعة‪ ،‬ليس الطبيعة باعتبارها‬ ‫معطى ج��اه��زا‪ ،‬وإمن���ا تعمد الشاعرة‬ ‫إلى إع��ادة إنتاجه وفق تلونات الذات‬ ‫وحت���والت���ه���ا‪ .‬ف��ال��ط��ب��ي��ع��ة ه��ن��ا عنصر‬ ‫م��ش��ارك ف��ي بناء الفعل الشعري‪ ،‬وقد‬ ‫اختارت الشاعرة لغة الترميز أحيانا‬ ‫ولغة احلكي أحيانا أخرى‪ ،‬مشيدة عاملا‬ ‫ملغزا متعدد القراءات‪.‬‬ ‫ال����دي����وان ال���ث���ان���ي م���ن العمل‬ ‫املترجم‪ ،‬هو «كتاب الطير»‪ ،‬وهو عبارة‬ ‫ع���ن ق��ص��ي��دة واح����دة م���وزع���ة إل���ى ‪32‬‬ ‫مقطعا قصيرا‪ ،‬فإذا كان الديوان األول‬ ‫مييل إلى السرد‪ ،‬فإن الديوان الثاني‬ ‫مييل إل��ى التكثيف‪ ،‬ويشترك معه في‬ ‫حضور مكونات طبيعية من قبيل الليل‬ ‫والنور‪ ..‬غير أن الديوان الثاني يكشف‬ ‫ع��ن ح��زن ق��وي ينبع م��ن ليل الصمت‬

‫وال��س��ك��ون‪ ،‬وال��ش��اع��رة ال تسلم بهذه‬ ‫القيمة ال��وج��ودي��ة وإمن��ا بحثها دائم‬ ‫عن طريق النور‪ ،‬طريق اخل��الص‪ ،‬ولن‬ ‫يكون إال بتحقق القصيدة‪.‬‬ ‫ال����دي����وان ال��ث��ال��ث ع���ب���ارة عن‬ ‫غ��ن��ائ��ي��ة ط��وي��ل��ة ع��ن��وان��ه��ا «السكون‬ ‫املنفلت»‪ ،‬ونلمس فيها احتفاء بجروح‬ ‫الذات ومعاناتها في الليل وهي تقارع‬ ‫ال��ص��م��ت وال��س��ك��ون‪.‬ومي��ك��ن ال��ق��ول إن‬ ‫ول���وج ك���الرا خانيس املكتبة العربية‬ ‫من شأنه أن يساهم في معرفة القارئ‬ ‫العربي لتجربة شعرية خصبة ويسمح‬ ‫في الوقت نفسه برصد منعطفات األدب‬ ‫اإلسباني‪ ،‬خاصة في مناذجه الراقية‪،‬‬ ‫وه���و أم���ر ل���م ي��ك��ن ل��ي��ت��أت��ى ل���وال هذه‬ ‫الترجمة التي أجنزها خالد الريسوني‬ ‫بوصفه مترجم ًا وشاعرا اكتوى بجمرة‬ ‫الشعر وأحس بعذوبته‪ ،‬ومن أجل ذلك‬ ‫ي��ص��ر ف��ي ك��ل ع��م��ل ج��دي��د ع��ل��ى تقدمي‬ ‫أع��م��ال حت��ق��ق للمتلقي ال��ع��رب��ي مزية‬ ‫اإلمتاع‪ ،‬وحتقق في الوقت نفسه مزية‬ ‫التفكير التأملي‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫قال إنه أرسل عدة مشاريع إلى التلفزيون لم تلق أي رد وأكد أن المسؤولين يفضلون الرداءة‬

‫البشير سكيرج يطلق النار على العرايشي والشيخ والصايل‬ ‫رضى زروق‬ ‫ان��������ت��������ق��������د امل������م������ث������ل‬ ‫وال��س��ي��ن��اري��س��ت واملخرج‬ ‫امل���غ���رب���ي ال��ب��ش��ي��ر سكيرج‬ ‫ب��ش��دة ك��ب��ار امل��س��ؤول��ن عن‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬وف��ي مقدمتهم‬ ‫الرئيس املدير العام للشركة‬ ‫الوطنية ل��إذاع��ة والتلفزة‪،‬‬ ‫فيصل ال��ع��راي��ش��ي‪ ،‬واملدير‬ ‫العام للقناة الثانية‪ ،‬سليم‬ ‫ال��ش��ي��خ‪ ،‬بسبب م��ا اعتبره‬ ‫استحالة التواصل معهما‪.‬‬ ‫وقال سكيرج في اتصال‬ ‫م��ع «امل��س��اء» إن��ه «س��ئ��م من‬ ‫ع��دم ال��ت��ج��اوب م��ع مختلف‬ ‫املشاريع التي يعدها‪ ،‬مقابل‬ ‫مترير برامج وم��واد تلفزية‬ ‫ردي��ئ��ة امل��س��ت��وى»‪ ،‬موضحا‬ ‫أن������ه ك���ت���ب وأع�������د ب���رام���ج‬ ‫ه��ادف��ة موجهة إل��ى األطفال‬ ‫وال����ش����ب����اب وإل��������ى األس�����ر‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ت��ل��ع��ب وظائف‬ ‫تربوية وتوجيهية‪ ،‬وأضاف‪:‬‬ ‫«بكل تواضع‪ ،‬البرامج التي‬ ‫أع��ددت��ه��ا تستجيب إل��ى كل‬ ‫م��ع��اي��ي��ر اجل�����ودة‪ ،‬انطالقا‬ ‫م���ن ال��س��ي��ن��اري��و‪ ،‬وم�����رورا‬ ‫ب��ال��ت��ص��وي��ر وم���ا يحيط به‪،‬‬ ‫لكني ال أدري مل���اذا يفرض‬

‫علي ه��ذا النوع من احلظر‪،‬‬ ‫في وقت ال نشاهد فيه سوى‬ ‫الرداءة في التلفزيون‪ ،‬سواء‬ ‫في رمضان أو غيره»‪.‬‬ ‫وأك��د سكيرج (‪ 73‬سنة)‬ ‫أن ال���ت���ل���ف���زي���ون املغربي‬ ‫يعيش ح��ال��ة م��ن الفوضى‪،‬‬ ‫مستغربا ف��ي ال��وق��ت ذاته‬ ‫من اإلفراط في عرض أعمال‬ ‫التينية وم��ص��ري��ة وتركية‪،‬‬ ‫مقابل جتاهل أعمال لفنانن‬ ‫مغاربة‪.‬‬ ‫وأع���رب ال��ف��ن��ان املغربي‬ ‫عن استيائه من الطريقة التي‬ ‫مت بها التعامل مع مراسالته‬ ‫امل���وج���ه���ة إل����ى العرايشي‬ ‫وسليم الشيخ‪ ،‬إذ أك��د أنها‬ ‫قوبلت بالتجاهل‪ ،‬مشيرا في‬ ‫نفس ال��وق��ت إل��ى أن��ه ميلك‬ ‫الكثير من اخلبرة والكفاءة‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أنه كان ميلك قناتن‬ ‫تلفزيتن بالواليات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬األولى بأورالندو‬ ‫والثانية مبيامي‪.‬‬ ‫وحسب رواي���ة سكيرج‪،‬‬ ‫ف����إن����ه راس�������ل ال���ع���را�����ش���ي‬ ‫وال��ش��ي��خ ف��ي ‪ ،2011‬وقدم‬ ‫لهما ملفا كامال عن مشروع‬ ‫سلسلة من ‪ 30‬حلقة‪ ،‬عنوانها‬

‫«واش الزبل حالل؟»‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى عمل ثان صورت منه ‪20‬‬

‫الدورة األولى ملهرجان «فنون وثقافات» بشفشاون‬

‫حتتضن مدينة شفشاون ف��ي الفترة م��ا ب��ن ‪8‬‬ ‫و‪ 10‬يونيو اجل��اري ال��دورة األول��ى ملهرجان «فنون‬ ‫وثقافات»‪ ،‬الذي يسعى إلى تعزيز الوجهة السياحية‬ ‫لهذه املدينة‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يتميز هذا احلدث الثقافي الذي‬ ‫تنظمه جمعية « تالسيمتان» للبيئة والتنمية وجمعية‬ ‫الصبانن‪ ،‬بشراكة مع بلدية شفشاون‪ ،‬بإقامة معارض‬ ‫لصناع تقليدين وفنانن‪ ،‬وآخر ملنتوجات محلية لعدد‬ ‫من التعاونيات واملنتجن‪ ،‬فضال عن أنشطة ترفيهية‬ ‫وسياحية‪.‬‬ ‫وكانت منظمة اليونيسكو قد أدرجت في نونبر‬ ‫‪ 2010‬مدينة شفشاون ضمن ال��ت��راث الثقافي غير‬ ‫املادي لإنسانية‪ ٬‬جنبا إلى جنب مع مدينة صوريا‬ ‫بإسبانيا وسيلينتو بإيطاليا وكوروني في اليونان‪.‬‬

‫حلقة‪.‬‬ ‫وفي حديثه عن مشاريعه‬

‫وافقت اللجنة الثنائية للصحافة املكتوبة على منح ‪27‬‬ ‫مقاولة صحفية تتوفر على الشروط املطلوبة للدعم العمومي‬ ‫للصحافة املكتوبة اخلاص بالفصل الرابع لسنة ‪2011‬‬ ‫مبلغ ‪ 6‬ماليني و‪ 925‬ألف درهم‪.‬‬ ‫وأوض��ح بيان ل ��وزارة االت�ص��ال أن اللجنة وافقت‬ ‫م�ب��دئ�ي��ا أي �ض��ا‪ ٬‬خ��الل اج�ت�م��اع�ه��ا اخل�م�ي��س املاضي‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ٬‬على منح ‪ 30‬مقاولة صحفية هذا‬ ‫الدعم مببلغ قدره ‪ 6‬ماليني و‪ 800‬ألف درهم‬ ‫شريطة استكمالها الوثائق التي تنقصها‬ ‫وفق معايير االستفادة من الدعم‪ ٬‬في حني‬ ‫رفضت منح الدعم ل� ‪ 15‬مقاولة صحفية‬ ‫لعدم تقدميها ألي وثيقة أو لتوقفها عن‬ ‫الصدور‪.‬‬ ‫وت � ��دارس اج �ت �م��اع ال �ل �ج �ن��ة‪ ٬‬الذي‬ ‫ترأسه الكاتب العام للوزارة بحضور ممثلي‬ ‫ال�ق�ط��اع��ات احلكومية املعنية والفدرالية‬ ‫املغربية لناشري الصحف‪ ٬‬إلى جانب منح‬ ‫الدعم اخلاص بالفصل الرابع برسم ‪،2011‬‬ ‫ملفات طلب رقم اللجنة الثنائية ألول مرة برسم‬ ‫سنة ‪.2012‬‬ ‫وأشارت ال��وزارة إلى أن امللفات املعروضة‬ ‫خضعت لتقنني اللجنة التقنية قبل عرضها على‬

‫انطلقت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬فعاليات ال��دورة السادسة ملهرجان‬ ‫الطفل ال��ذي تنظمه مقاطعة ح�س��ان ب��ال��رب��اط حت��ت شعار‬ ‫«املواطنة مبادئ وأخ��الق» بكرنفال ش��ارك فيه العديد من‬ ‫األطفال ميثلون جمعيات ومؤسسات تعليمية عدة‪ ،‬فضال عن‬ ‫فعاليات من املجتمع املدني‪ .‬وق��دم األطفال املشاركون في‬ ‫حفل االفتتاح‪ ،‬ال��ذي انطلق من دار الثقافة وط��اف بشارع‬ ‫محمد اخل��ام��س‪ ،‬وص��وال إل��ى ساحة البريد‪ ،‬ل��وح��ات فنية‬ ‫امتزج فيها الرقص باملوسيقى والغناء‪ ،‬فضال عن تقدمي‬ ‫عروض بهلوانية نالت استحسان اجلمهور‪.‬‬ ‫وتتضمن الدورة برامج متنوعة تتناول قضايا الطفولة‬ ‫في املجاالت واحملاور الثقافية والفنية والرياضية واالجتماعية‬ ‫والبيئية‪ ،‬إضافة إلى أوراش في الفنون التشكيلية واحلكاية‬ ‫والسيناريو والتأليف املسرحي‪ ،‬فضال عن أنشطة سينمائية‬ ‫ورياضية واجتماعية وموسيقية ترفيهية‪.‬‬

‫اللجنة التي أع��ادت دراستها من جديد بصرامة‪ ٬‬حيث ألزمت‬ ‫جميع الصحف املستفيدة من الدعم العمومي باإلدالء بالشهادة‬ ‫اجلبائية للمتعهدين في الصفقات العمومية‪ ،‬التي تؤكد أداء‬ ‫املقاولة الصحفية لكافة التزاماتها الضريبية‪.‬‬ ‫كما أن الصحف ملزمة‪ ٬‬حسب البيان‪ ٬‬باإلدالء‬ ‫بشهادة الضمان االجتماعي املمنوحة للمتعهدين في‬ ‫الصفقات العمومية‪ ،‬وك��ذا اح�ت��رام وتنفيذ مقتضيات‬ ‫االتفاقية اجلماعية اإلط ��ار للصحفيني املهنيني كآلية‬ ‫لضمان وح�م��اي��ة ح�ق��وق الصحفيني العاملني‬ ‫بالقطاع‪ .‬وفيما يتعلق مبلفات طلب احلصول‬ ‫ع�ل��ى رق��م اللجنة الثنائية ألول م��رة برسم‬ ‫‪ ،2012‬والتي بلغ عددها ‪ 15‬ملفا‪ ٬‬أشار‬ ‫البيان إلى أنه تبني للجنة أن خمس ملفات‬ ‫فقط جاهزة للدراسة‪ ٬‬فيما مت تأجيل البت‬ ‫في باقي امللفات إلى غاية االجتماع املقبل‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ٬‬أعلنت الوزارة أن اللجنة‬ ‫ستجتمع خالل شهر يوليوز املقبل للبت‬ ‫ف��ي ملفات ال��دع��م اخل��اص��ة بالصحافة‬ ‫اجلهوية وكذا امللفات العالقة‪.‬‬ ‫وت�ت�ك��ون اللجنة م��ن خمسة أعضاء‬ ‫عن قطاعات االتصال‪ ٬‬واالقتصاد واملالية‪٬‬‬ ‫والتجارة والصناعة والتكنولوجيات احلديثة‪٬‬‬ ‫وخ�م�س��ة آخ��ري��ن مي�ث�ل��ون ال �ف��درال �ي��ة املغربية‬ ‫لناشري الصحف‪.‬‬

‫بالواضح‬ ‫على بعد بضعة أسابيع فقط من حلول شهر رمضان املبارك‪ ،‬وصلت‬ ‫«حرب النجوم» أوجها من أجل أن تظفر بعض األعمال التلفزيونية بالعرض‬ ‫على الشاشة الصغيرة في هذا الشهر‪ ،‬الذي يعرف نسبة متابعة قياسية‬ ‫للقنوات املغربية‪.‬‬ ‫بغض النظر ع��ن ظ��اه��رة حت��ول شهر رم�ض��ان الفضيل إل��ى «موسم‬ ‫تلفزيوني»‪ ،‬وبغض النظر عن مدى قيمة األعمال التلفزيونية التي يتسابق‬ ‫أصحابها لعرضها في هذا الشهر‪ ،‬فإن الغريب هي الطريقة التي اتبعها‬ ‫مخرجو وممثلو ومنتجو برامج تلفزيونية الستدرار «عطف ورضا» الرئيس‬ ‫املدير العام للشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزيون‪ ،‬فيصل العرايشي‪ ،‬الذي‬ ‫ص��ار شخصا تشرئب نحوه األع�ن��اق وي�ش��ار إليه بالبنان‪ ،‬وك��أن املغرب‬ ‫مباليينه الثالثني‪ ،‬وبأطره التي ال تعد‪ ،‬فشل في إجناب مدير جديد عوض‬ ‫العرايشي الذي يتربع على عرشه التلفزيوني منذ أزيد من ‪ 12‬سنة‪.‬‬ ‫املتصارعون من أجل عرض أعمالهم التلفزيونية في رمضان‪ ،‬صاروا‬ ‫يتعاملون مع فيصل العرايشي وكأنه شخصية مقدسة‪ ،‬وهناك من يستعطفون‬ ‫ويتوسلون للحصول على موعد من خمس دقائق فال يجدون إلى ذلك سبيال‪،‬‬ ‫وأغرب ما حدث هو أن العرايشي كان مسافرا مرة إلى مراكش‪ ،‬فتبعه إلى‬ ‫هناك رهط من املنتجني واملخرجني واملمثلني‪ ،‬وهناك من حظي بلقائه‪ ،‬وهناك‬ ‫من ينتظر‪ ،‬وما بدلوا تبديال‪.‬‬ ‫لكن األغرب في هذه احلكاية هو ما رواه شهود عيان عن كون عدد من‬ ‫«السما ْيرية» كانوا يق ّبلون كتف العرايشي‪ ،‬وآخرون كانوا ينحنون على‬ ‫هؤالء ّ‬ ‫يده بشكل زائد عن اللزوم‪ ،‬ومن يدري ماذا كان يقوله هؤالء لفخامة الرئيس‬ ‫املدير العام للتلفزيون‪ ..‬غير الله يستر وصافي‪..‬‬ ‫نكررها مرة أخرى‪ ،‬ونقول إننا في هذا البلد املعطاء نتصرف وكأننا في‬ ‫صحراء قاحلة‪ ،‬ألنه عندما يصل شخص إلى منصب املسؤولية‪ ،‬فإنه يبقى فيه‬ ‫وكأنه خلق من أجله‪ ،‬أو كأن املغرب ال ينجب سوى مسؤولني معدودين على‬ ‫رؤوس األصابع‪ ،‬لذلك من الطبيعي أن تكثر هذه الظواهر املشينة‪ ،‬كأن ينحني‬ ‫مخرج أو منتج لتقبيل كتف مسؤول لكي يبث له عمله في رمضان‪ ،‬الذي هو‬ ‫شهر العبادة واملغفرة والتقرب إلى الله‪ ..‬وليس التقرب ألحد آخر‪.‬‬

‫افتتاح ملتقى مرتيل ملسرح الطفل‬

‫الرباط حتتضن الدورة السادسة ملهرجان الطفل‬

‫وزارة االتصال تعلن عن منح ‪ 692‬مليون سنتيم‬ ‫لـ ‪ 27‬مقاولة صحفية كدعم عمومي‬ ‫املساء‬

‫املقدمة‪ ،‬قال سكيرج‪« :‬ما مييز‬ ‫أعمالي املقترحة عن غيرها‪،‬‬

‫ه��ي أنها موجهة باألساس‬ ‫إل���ى ال��ط��ف��ل وال���ش���ب���اب‪ ،‬ثم‬

‫إل��ى األس���رة املغربية‪ ،‬ألنها‬ ‫تقدم للمشاهد بطريقة علمية‬ ‫وبسيناريو محبوك بطريقة‬ ‫جيدة‪ ،‬أشياء تخص اإلسالم‬ ‫وتاريخه‪ ،‬وتصور تفاصيل‬ ‫م��ن ح��ي��اة ال��ص��ح��اب��ة وأبرز‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ات التاريخية‬ ‫ك��خ��ال��د ب��ن ال��ول��ي��د»‪ .‬وأبرز‬ ‫سكيرج أن الطفل املغربي‬ ‫ي���ج���ب أن ي��ت��ع��ل��م الكثير‬ ‫ع��ن ت��اري��خ ب��ل��ده وع��ن دينه‬ ‫وأن ي��ت��ع��ل��ق بشخصيات‬ ‫كأبي هريرة ع��وض التعلق‬ ‫مبغنين أو ممثلن يعتبرهم‬ ‫مثله األعلى‪ ،‬مؤكدا أن ذلك‬ ‫ل��ن يتحقق إال بالتلفزيون‬ ‫وبتقدمي برامج حتترم الذوق‬ ‫الرفيع للمشاهد‪ ،‬بلغة عربية‬ ‫مبسطة وبالدارجة املغربية‪،‬‬ ‫حتى تصل إل��ى أوس���ع فئة‬ ‫ممكنة من املجتمع‪.‬‬ ‫وأكد سكيرج أنه ال يفهم‬ ‫السبب وراء حظر أعماله‪،‬‬ ‫إذ أوض���ح ف��ي ه���ذا الصدد‬ ‫أن��ه التقى قبل حوالي ست‬ ‫س��ن��وات بنبيل بنعبد الله‬ ‫عندما كان وزي��را لالتصال‪،‬‬ ‫واق��ت��رح حينها سلسلة من‬ ‫‪ 30‬حلقة حتمل اس��م «اللي‬ ‫تسحر م��ع ال����دراري يصبح‬

‫‪21.50‬‬

‫‪21.25‬‬

‫ت��ق��دم ال��ق��ن��اة «األول�����ى»‬ ‫مساء اليوم حلقة جديدة من‬ ‫البرنامج الوثائقي «أمودو»‪،‬‬ ‫الذي يجول في أنحاء إفريقيا‬ ‫الكتشاف امل��ي��راث الطبيعي‬ ‫والثقافي لهذه القارة وكشف‬ ‫أسرارها وثرواتها‪.‬‬

‫تقدم القناة الليلة حلقة من‬ ‫مسلسل «احل �س��ن والصافية»‪،‬‬ ‫وه ��و م��ن ب�ط��ول��ة رش �ي��د الوالي‬ ‫وس��ام �ي��ة أق ��ري ��و وإخ� � ��راج عبد‬ ‫الرحمان ال�ت��ازي‪ .‬ويحكي الفيلم‬ ‫م� �غ ��ام ��رات احل� �س ��ن وزوج� �ت ��ه‬ ‫الصافية‪ ،‬اللذين يتعرضان لعدد‬ ‫م��ن امل��واق��ف بسبب س��وء احلظ‬ ‫الذي يالحقهما باستمرار‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫ت���ع���رض ق���ن���اة «م���ي���دي ‪1‬‬ ‫ت����ي‪.‬ف����ي» ح��ل��ق��ة ج����دي����دة من‬ ‫البرنامج األسبوعي «مواطن‬ ‫ال���ي���وم»‪ ،‬ال����ذي ي��خ��ل��ق نقاشا‬ ‫ب���ن امل���واط���ن ال���ع���ادي وعدد‬ ‫من املسؤولن املغاربة سواء‬ ‫م��ن األح�����زاب أو املؤسسات‬ ‫العمومية أو غيرها‪.‬‬

‫‪23.00‬‬

‫يلتقي عشاق أف��الم الرعب‬ ‫ال��ل��ي��ل��ة م���ع ال��ف��ي��ل��م األمريكي‬ ‫« ‪ ،» Scarce‬ال��ذي ي��روي قصة‬ ‫ث��الث��ة م��ن األص���دق���اء يقضون‬ ‫عطلة نهاية األسبوع في التزلج‬ ‫ل��ت��ف��اج��ئ��ه��م ع��اص��ف��ة ثلجية‪،‬‬ ‫اضطرتهم إلى االختباء في كوخ‬ ‫مهجور‪ ،‬سيكتشفون فيما بعد‬ ‫أنه يأوي آكلي حلوم البشر‪.‬‬

‫فاطر»‪ ،‬فتم االتصال باملدير‬ ‫ال����ع����ام ل����������»دوزمي» آن�����ذاك‪،‬‬ ‫مصطفى بنعلي‪ ،‬ومت االتفاق‬ ‫م��ب��دئ��ي��ا ع��ل��ى ع���رض العمل‬ ‫ف��ي رم��ض��ان‪ ،‬قبل أن «تغلق‬ ‫األب���واب والهواتف وجميع‬ ‫ق����ن����وات االت�����ص�����ال» يقول‬ ‫سكيرج‪.‬‬ ‫وه��اج��م امل��م��ث��ل املغربي‬ ‫م���دي���ر امل���رك���ز السينمائي‬ ‫املغربي نور الدين الصايل‪،‬‬ ‫م����ؤك����دا أن «جل���ن���ة ال���دع���م‬ ‫التابعة للمركز ل��م تصادق‬ ‫ع���ل���ى أي م����ن أع���م���ال���ه أو‬ ‫م��ش��اري��ع ال��س��ي��ن��اري��و التي‬ ‫تقدم بها‪ ،‬مقابل مصادقتها‬ ‫ع��ل��ى م��ش��اري��ع أف����الم رديئة‬ ‫امل���س���ت���وى»‪ .‬ون��ف��ى سكيرج‬ ‫أن تكون مشاريع األف��الم أو‬ ‫السيناريوهات التي يتقدم‬ ‫بها تفتقد للجودة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه يعتبر من العرب القالئل‬ ‫ب��ن ك��ت��اب السيناريوهات‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن اع � ُت��رف ب��ه��م م��ن قبل‬ ‫م���ك���ت���ب ح����ق����وق التأليف‬ ‫بهوليود في الواليات املتحدة‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة‪ ،‬م��ش��ي��را إل���ى أنه‬ ‫يكتب السيناريو بالعربية‬ ‫وال�������دارج�������ة وال���ف���رن���س���ي���ة‬ ‫واإلسبانية ثم اإلجنليزية‪.‬‬

‫في إط��ار أنشطته الفنية والثقافية اإلشعاعية‪،‬‬ ‫يعتزم فرع املنظمة الوطنية لفناني مسرح العرائس‬ ‫مبرتيل تنظيم ال��دورة التاسعة مللتقى مرتيل ملسرح‬ ‫الطفل حتت شعار‪« :‬مسرح الطفل‪ :‬م��س��ارات خيال‬ ‫وم��س��اح��ات تعبير وإب�����داع‪ ،»..‬بشراكة م��ع املجلس‬ ‫البلدي ملدينة مرتيل وبدعم من وكالة اإلنعاش والتنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية في عماالت وأقاليم الشمال‬ ‫باململكة‪ ،‬وزارة الثقافة‪ ،‬مسرح محمد اخلامس وشركة‬ ‫أمانديس‪ .‬ويتضمن البرنامج الفني لهذه الدورة‪ ،‬التي‬ ‫تنطلق يومه اخلميس وتستمر إلى يوم األحد املقبل‪،‬‬ ‫عروضا مسرحية لفرق مغربية محترفة وهاوية‪ ،‬إلى‬ ‫جانب فرق من مصر وتونس‪ ،‬إضافة إلى عروض فن‬ ‫الكورال واحلكي واالستعراض التنشيطي بفضاءات‬ ‫مفتوحة ‪.‬‬

‫مهرجان شالة للجاز يبرمج عرضا فنيا‬ ‫مبستشفى لألمراض النفسية‬ ‫املساء‬ ‫ينظم مهرجان اجلاز بشالة خالل الفترة املمتدة بني‬ ‫‪ 13‬و‪ 17‬يونيو اجل ��اري حت��ت ش�ع��ار «ال�ت�ن��وع الثقافي‪٬‬‬ ‫التضامن والتقاسم»‪.‬‬ ‫وذكر بالغ للمفوضية األوروبية باملغرب‪ ٬‬أن مهرجان‬ ‫اجل ��از ب�ش��ال��ة ي ��روم ك��ل س�ن��ة إش��اع��ة قيمتي التضامن‬ ‫والتعاون‪ ٬‬باعتبارهما قيمتان لصيقتان مبوسيقى اجلاز‪٬‬‬ ‫مشيرا إلى أنه يعزز االحترام املتبادل من خالل املزج بني‬ ‫األشكال املوسيقية وتكثيف احلوار بني الثقافات‪.‬‬ ‫وعلى هامش احلفالت املوسيقية التي تقام على منصة‬ ‫شالة‪ ٬‬يقدم املهرجان «اجلانبي»‪ ٬‬كما هو الشأن كل سنة‪٬‬‬ ‫للجمهور الذي ليس مبقدوره متابعة احلفالت على املنصة‪٬‬‬ ‫إذ ينتقل املهرجان‪ ٬‬هذه السنة إعماال لقيمة التضامن‪ ٬‬إلى‬ ‫مستشفى ال��رازي لألمراض النفسية بسال ليقدم للنزالء‬ ‫معزوفات وغناء الفرقة البلجيكية (سالنغ) والثنائي (ياسر‬ ‫رامي) و(أنطوان موريون)‪ ٬‬وذلك يوم اجلمعة ‪ 16‬يونيو على‬ ‫الساعة الثانية بعد الزوال‪.‬‬ ‫ويرافق الشاب املغربي ياسر رام��ي‪ ٬‬ال��ذي يوصف‬ ‫ب�»معجزة» العود‪ ٬‬فرقة (سالنغ) الثالثية‪ ٬‬التي تؤدي فني‬ ‫الروك واجلاز‪ ٬‬ويتولى أنطوان مورينو العزف على اآلالت‬ ‫اإليقاعية‪ ٬‬في توليفة موسيقية جتمع الساكسوفون وآلة‬ ‫الباص والقيثارة والطبل‪.‬‬ ‫ويعتبر املدير الفني عن اجلانب املغربي‪ ،‬مجيد بقاس‪،‬‬

‫أن املهرجان «اجلانبي» فريد من نوعه‪ ٬‬مؤكدا أنه يخلق‬ ‫أج��واء من احلميمية بني جمهور ليس مبقدوره التنقل إلى‬ ‫منصة شالة وموسيقيني يبشرون بقيم التقاسم‪.‬‬ ‫وجرت العادة كل سنة أن تخصص مداخيل املهرجان‬ ‫الكاملة للجمعيات اخليرية املغربية‪ ٬‬إذ مت تسليم مداخيل‬ ‫السنة املاضية إل��ى جمعية أص��دق��اء مستشفى األطفال‬ ‫ب��ال��رب��اط‪ ٬‬وه��و م��ا م�ك��ن م��ن جت��دي��د ح��وال��ي ع�ش��ر غرف‬ ‫أطفال وتنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية على م��دار السنة‬ ‫(رسم وموسيقى وفنون تشكيلية) لفائدة األطفال املرضى‪.‬‬ ‫ويتميز م�ه��رج��ان اجل ��از ب�ش��ال��ة‪ ٬‬ال ��ذي تنظمه مفوضية‬ ‫االحت��اد األوروب ��ي باملغرب‪ ٬‬منذ ‪ 1996‬بدعم من وزارة‬ ‫الثقافة ووالية الرباط سال زمور زعير والسفارات واملعاهد‬ ‫الثقافية في البلدان األعضاء في االحتاد األوروبي ومفوضية‬ ‫والونيا‪-‬بروكسيل‪ ٬‬باللقاءات التي عادة ما تتم بني الفنانني‬ ‫األوروبيني واملغاربة‪.‬‬

‫قال إن هذه اإلنتاجات أدرت استثمارا بقيمة تتجاوز ‪ 331‬مليار سنتيم‬

‫الصايل‪ :‬املغرب استقطب ‪ 150‬إنتاجا أجنبيا بني ‪ 2006‬و‪2011‬‬ ‫املساء‬

‫ق�����ال امل����دي����ر ال����ع����ام للمركز‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي امل��غ��رب��ي‪ ،‬نورالدين‬ ‫الصايل‪ ،‬إن املغرب جنح‪ ٬‬بالرغم‬ ‫م��ن ت��داع��ي��ات األزم����ة االقتصادية‬ ‫العاملية‪ ،‬في استقطاب أزيد من ‪150‬‬ ‫إنتاجا سينمائيا أجنبيا م��ا بن‬ ‫‪ 2006‬و‪ ،2011‬مما أدر استثمارا‬ ‫بقيمة ‪ 300‬م��ل��ي��ون أورو (‪331‬‬ ‫مليار سنتيم)‪.‬‬ ‫واعتبر الصايل في ح��وار مع‬ ‫مجلة «بيالتيرال»‪ ،‬التي تصدرها‬ ‫الغرفة األملانية للتجارة والصناعة‬ ‫باملغرب‪ ،‬أن النتائج التي حققها‬ ‫املغرب في ظروف اقتصادية عاملية‬ ‫ص��ع��ب��ة (م���ع���دل ‪ 50‬م��ل��ي��ون أورو‬ ‫سنويا) تشهد على اجلاذبية القوية‬ ‫للمغرب كوجهة سينمائية مهمة‬ ‫لإنتاج السينمائي العاملي‪.‬‬ ‫وأكد مدير املركز السينمائي أن‬ ‫اململكة تتطلع لتصبح أه��م وجهة‬

‫ل��إن��ت��اج السينمائي ال��ع��امل��ي في‬ ‫إفريقيا‪ ،‬خصوصا أنها تتوفر على‬ ‫اس��ت��ودي��وه��ات م��ؤه��ل��ة الحتضان‬ ‫تصوير أف���الم ضخمة‪ ،‬على غرار‬

‫البنيات التي تتوفر عليها مدينة‬ ‫ورزازات‪.‬‬ ‫وأوضح الصايل أن املغرب اتخذ‬ ‫ت��داب��ي��ر حتفيزية كثيرة لتشجيع‬

‫تصوير األف��الم باملغرب‪ ،‬من بينها‬ ‫تسهيل املساطر اجلمركية بالنسبة‬ ‫ملعدات التصوير‪ ٬،‬تسهيل مساطر‬ ‫االستيراد املؤقت لألسلحة واملعدات‬ ‫املستخدمة ف��ي ال��ت��ص��وي��ر‪ ،‬تقدمي‬ ‫املساعدة البشرية واللوجستيكية‬ ‫م��ن ق��ب��ل ع���دة م��ؤس��س��ات وطنية‪،‬‬ ‫توقيع اتفاقيات للتعاون في مجال‬ ‫اإلنتاج املشترك بن املغرب وعدد‬ ‫كبير من ال��دول‪ ،‬وتعزيز احلضور‬ ‫ف��ي امل��ه��رج��ان��ات ال��دول��ي��ة بغرض‬ ‫الترويج للوجهة املغربية‪.‬‬ ‫أم���ا ف���ي م��ج��ال إن���ع���اش قطاع‬ ‫االس��ت��غ��الل ب��امل��غ��رب‪ ،‬ف��أب��رز املدير‬ ‫العام للمركز السينمائي املغربي‬ ‫أنه مت حتديد جملة من التوجهات‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة م���ن ض��م��ن��ه��ا دعم‬ ‫حتويل قاعات السينما ذات الشاشة‪،‬‬ ‫ال���وح���ي���دة إل����ى ق���اع���ات متعددة‬ ‫الشاشات‪ ٬‬واملساعدة على رقمنة‬ ‫ال��ق��اع��ات وإح����داث شبابيك تذاكر‬ ‫أوتوماتيكية ومكافحة القرصنة‪.‬‬

‫وس��ط��ر ال��ص��اي��ل أه���م أوراش‬ ‫السنة اجل��اري��ة ف��ي حت��وي��ل قاعة‬ ‫الفن السابع إل��ى مجمع من أربع‬ ‫أو س��ت ق��اع��ات وب��ن��اء مجمعات‬ ‫سينمائية جديدة بطنجة وأكادير‬ ‫والرباط وتأهيل وحتديث الرصيد‬ ‫القائم من القاعات وتعميم التذاكر‬ ‫األوتوماتيكية على جميع القاعات‬ ‫ورقمنتها‪.‬‬ ‫وتضمنت املجلة‪ ،‬في إطار نفس‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬مجموعة م��ن امل����واد حول‬ ‫السينما املغربية‪ ،‬من خالل تسليط‬ ‫الضوء على بعض الوجوه‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم����ر ب���ح���وار م���ع ال��ن��اق��د محمد‬ ‫ب��اك��رمي‪ ،‬رئيس اجلمعية املغربية‬ ‫للدراسات السينمائية‪ ،‬وحوار مع‬ ‫املخرج فوزي بنسعيدي وبورتريه‬ ‫ع��ن شركة «عليان» لإنتاج‪ ،‬التي‬ ‫ي���دي���ره���ا امل���خ���رج وامل���ن���ت���ج نبيل‬ ‫عيوش وح���وار م��ع كمال قاسمي‪،‬‬ ‫منتج ومسير شركة إنتاج مغربية‬ ‫أملانية‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيف أصبحت الطماطم املغربية‪ ،‬خصوصا املنتجة في جهة سوس ماسة درعة‪« ،‬العدو األول» للوبي الفالحي اإلسباني‪ ،‬الذي‬ ‫حتول غضبه «املوسمي» من منتوج «يقتحم» احلدود األوربية إلى ورقة ضغط يبتز بها «أشقاءه» األوربيني من أجل احلصول على‬ ‫أكبر قدر من املساعدات املالية؟ وليس هذا وحسب‪ ،‬فـ«احلبة احلمراء» السوسية لديها قصص أخرى «مؤملة» مع جيش‬ ‫من السماسرة والوسطاء واحلشرات الضارة التي تفتك باحملاصيل‪ ،‬إضافة إلى ندرة املياه وتقلبات السوق‪ .‬لكنها‬ ‫في املقابل‪ ،‬كانت مبثابة «ذهب أحمر» حمل أسرا فقيرة إلى عالم األثرياء واستقطب العديد من املستثمرين‬ ‫األجانب‪ .‬تلك بعض من األسرار التي تبوح بها «احلبة احلمراء» في التحقيق التالي‪.‬‬

‫سمعة الطماطم المغربية أكسبتها العديد من األعداء بدءا بـ«اللوبي الفالحي اإلسباني» وانتهاء بـ«السماسرة»‬

‫أسرار «احلبة احلمراء» في جهة سوس‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫ع����ن����دم����ا ت���ن���خ���ف���ض درج�����ة‬ ‫احل��رارة في كل بقاع العالم إلى‬ ‫أقل من الصفر فإنها في اشتوكة‬ ‫آي��ت ب��اه��ا‪ ،‬قلب س���وس‪ ،‬ال تكاد‬ ‫تنزل ع��ن ث��اث درج���ات مائوية‪،‬‬ ‫األمر الذي اعتبره بعض اخلبراء‬ ‫َ‬ ‫املناخي‬ ‫العامل‬ ‫بأسرار الطماطم‬ ‫َّ‬ ‫األس��اس��ي ف��ي متيز ه��ذه األرض‬ ‫بإنتاج الطماطم املغربية‪ ،‬هذه‬ ‫ال�����زراع�����ة ال���ت���ي ت��ع��ي��ش اليوم‬ ‫ب���ن م���وج���ات غ��ض��ب اللوبيات‬ ‫اإلسبانية وندرة املياه واحلشرات‬ ‫الضارة‪ ،‬التي تفتك باحملاصيل‪،‬‬ ‫وب��ن تقلبات ال��س��وق و«جيش»‬ ‫من السماسرة والوسطاء‪ ..‬إنها‬ ‫«احلب�ّة احل��م��راء»‪ ،‬التي ال تخلو‬ ‫منها موائد األغنياء والفقراء على‬ ‫السواء‪.‬‬ ‫اللوبي األحمر‬ ‫في كل مرة نسمع عن طبول‬ ‫احلرب تقرع في اجلارة اإلسبانية‬ ‫إال وك���ان السبب يتعلق بواحد‬ ‫م��ن أم��ري��ن‪ :‬إم���ا جت��دي��د اتفاقية‬ ‫الصيد ال��ب��ح��ري أو الضغط من‬ ‫أج��ل تخفيض حصة امل��غ��رب من‬ ‫ال��س��وق األورب��ي��ة م��ن املنتوجات‬ ‫ال��ف��اح��ي��ة‪ ،‬حيث ي��ص��در م��ا بات‬ ‫يعرف باللوبي الفاحي اإلسباني‬ ‫بيانات يؤكد فيها وقف «إغراق»‬ ‫األس������واق األورب����ي����ة بالطماطم‬ ‫امل��ربية‪ ،‬مبررا حربه املعلنة هذه‬ ‫بانعدام شروط املنافسة وتهديد‬ ‫إس��ب��ان��ي��ا ب��ف��ق��دان ح��ص��ت��ه��ا من‬ ‫السوق األوربية‪ ..‬وهو «حقد» رمبا‬ ‫تكون له صلة ب�«ندم تاريخي»‪ ،‬ألن‬ ‫اإلسبانين ال يزالون يذكرون أنهم‬ ‫�ب دخ���ول أول���ى بذور‬ ‫ك��ان��وا س��ب� َ‬ ‫الطماطم إل��ى امل��غ��رب ع��ن طريق‬ ‫املغاربة املهاجرين‪ ،‬بعدما انتقلت‬ ‫هذه النبتة من أمريكا اجلنوبية‬ ‫إلى إسبانيا‪ ،‬بعد استعمارها هذه‬ ‫املناطق‪.‬‬ ‫ي��ض��غ��ط ال��ل��وب��ي اإلسباني‪،‬‬ ‫دائما‪ ،‬من أجل احلد من املنافسة‬ ‫التي تشكلها الطماطم املغربية‪،‬‬ ‫م��ع��ل��ا ذال�����ك أح���ي���ان���ا بانعدام‬ ‫ال����ش����روط ال��ب��ي��ئ��ي��ة والصحية‬ ‫وكذا بالتفاوت الكبير بن أجور‬ ‫الفاحن واليد العاملة بن املغرب‬ ‫وإس���ب���ان���ي���ا‪ ،‬مم���ا ي��ن��ع��ك��س على‬ ‫تكلفة اإلن��ت��اج‪ .‬وعندما ال جتدي‬ ‫البيانات نفعا‪ ،‬فإن لوبي الطماطم‬ ‫في إسبانيا ُي ّ‬ ‫سخر ميليشياته من‬ ‫أجل اعتراض املنتوجات املغربية‬ ‫وإت���اف���ه���ا ع��ل��ى ال���ط���رق���ات‪ ،‬في‬ ‫محاولة أخيرة لتنفيذ تهديداته‬ ‫بطرقه اخلاصة‪ ،‬وهي لعبة أزلية‬ ‫تتكرر م��ن ح��ن إل��ى آخ��ر إل��ى أن‬ ‫أ ِل�����ف امل��واط��ن��ون امل��غ��ارب��ة منظر‬ ‫الشاحنات وقد اعترض مجموعة‬ ‫من األشخاص طريقها وبدؤوا في‬ ‫إت��اف محتوياتها‪ ،‬بعد تأكدهم‬ ‫مصد َرها املغرب‪..‬‬ ‫من أن ْ‬ ‫ف��ي ك��ل م���رة تشعر إسبانيا‬ ‫ب��ه��ب��وب ري���اح األزم����ة ت��ه��رع إلى‬

‫االحتاد األوربي‪ ،‬متوسلة إياه أن‬ ‫يساندها من أجل «التضييق» على‬ ‫املنتوجات الفاحية املغربية‪ ،‬لكن‬ ‫ال��ط��م��اط��م تبقى ع��ل��ى رأس هذه‬ ‫املنتوجات التي تثير حساسية‬ ‫م��ف��رط��ة بالنسبة إل���ى األسبان‪،‬‬ ‫ففي ال��وق��ت ال���ذي يعاني هؤالء‬ ‫م��ن ت��راج��ع األس��ع��ار ف��ي السوق‬ ‫سجل في‬ ‫األورب��ي��ة‪ ،‬يحدث أن ت� ُ َّ‬ ‫املغرب محاوالت كثيرة من أجل‬ ‫رف����ع امل���س���اح���ات امل����زروع����ة من‬ ‫الطماطم بوتيرة قدرتها بعض‬ ‫اإلحصائيات ب�‪ 940‬هكتارا سنويا‪،‬‬ ‫لكن امل��خ��اوف اإلسبانية تغذيها‬ ‫رغبتها ف��ي اح��ت��ك��ار الصادرات‬ ‫الفاحية نحو االحت���اد األوربي‬ ‫واحلد من املنافسة املغربية‪.‬‬ ‫الذبابة البيضاء‬ ‫م��ن امل��ع��ض��ات ال��ت��ي ح ّيرت‬ ‫الفاحن زمنا طويا وأدت إلى‬ ‫تكبيدهم خ��س��ائ��ر ف��ادح��ة داخل‬ ‫الضيعات الفاحية املتخصصة‬ ‫في إنتاج الطماطم حشرة «توتا‬ ‫أبسوليتا» أو الذبابة البيضاء‪،‬‬ ‫ه���ذه احل��ش��رة ال��ت��ي ت��ع��د أخطر‬ ‫أع������داء ال���ط���م���اط���م‪ ،‬ح��ي��ث إنها‬ ‫ت��ه��ج��م ع��ل��ى أزي����د م���ن ‪ 277‬من‬

‫أن����واع ال��ف��واك��ه واخل���ض���ر‪ ،‬على‬ ‫رأسها الطماطم واخليار والفلفل‬ ‫وال��ب��اذجن��ان واخل���ص والبطيخ‬ ‫األص��ف��ر وغيرها م��ن املنتوجات‬ ‫الفاحية‪ ،‬وبسبب القلق الكبير‬ ‫الذي تسببه هذه احلشرة‪ ،‬عقدت‬ ‫مؤمترات دولية في مدينة أكادير‪،‬‬ ‫كانت آخ َرها الندوة الدولية التي‬ ‫انعقدت بتاريخ ‪ 16‬نونبر ‪2011‬‬ ‫على ام��ت��داد ثاثة أي���ام‪ ،‬وتناول‬ ‫فيها جمع غفير من اخلبراء السبل‬ ‫الكفيلة باحلد من اآلثار السلبية‬ ‫ل��ه��ذه احل��ش��رة ع��ل��ى املنتوجات‬ ‫الفاحية ف��ي س��وس وباألخص‬ ‫الطماطم‪ ،‬التي ت�َك َّب�د الفاحون‬ ‫بسببها خسائر ق��درت باملايير‪.‬‬ ‫وق����د ش���ارك���ت ف���ي ه����ذه الندوة‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة األورب���ي���ة واملتوسطية‬ ‫ل���وق���اي���ة ال���ن���ب���ات���ات (‪)EPPO‬‬ ‫وامل��ن��ظ��م��ة ال���دول���ي���ة للمكافحة‬ ‫البيولوجية املتكاملة للحيوانات‬ ‫وال��ن��ب��ات��ات ال���ض���ارة (‪)IOBC‬‬ ‫ومنظمة األغذية والزراعة (‪)FAO‬‬ ‫وم��ن��ظ��م��ة ح��م��اي��ة ال��ن��ب��ات��ات في‬ ‫ال��ش��رق األدن���ى (‪ .)NEPPO‬كما‬ ‫ش��ارك��ت ف��ي ه��ذه امل��ن��اظ��رة جلنة‬ ‫العمل ل��دراس��ة مقاومة املبيدات‬ ‫(‪ )IRAC‬وال���راب���ط���ة الدولية‬

‫الطماطم‬ ‫ال�سو�سية كانت‬ ‫�سببا يف التحاق‬ ‫العديد من الأ�رس‬ ‫الفقرية بعامل‬ ‫الأثرياء كما اأنها‬ ‫جعلت اأ�رسا‬ ‫اأخرى على‬ ‫حافة الإفال�س‬ ‫ملُ��ص��ن���� ّ�ع��ي امل��ك��اف��ح��ات احليوية‬ ‫(‪.)IBMA‬‬ ‫وقد ظهرت‪ ،‬في ما بعد‪ ،‬حلول‬ ‫جديدة لتجاوز تأثير هذه احلشرة‬ ‫على املنتوجات‪ ،‬حيث مت تطوير‬ ‫مجموعة م��ن أص��ن��اف احلشرات‬

‫شح املياه‬ ‫يؤرق بال املزارعني‬

‫ال����ت����ي ت����ق����وم مب����ق����اوم����ة بقية‬ ‫احلشرات الضارة‪ ،‬وهي احللول‬ ‫التي مت تطبيقها في مجموعة من‬ ‫الضيعات وأعطت نتائج إيجابية‪،‬‬ ‫خاصة بعد أن متكنت‪ ،‬في بعض‬ ‫ال��ض��ي��ع��ات‪ ،‬م��ن ال��ق��ض��اء بشكل‬ ‫نهائي عن «توتا أبسوليتا»‪ ،‬بل‬ ‫إن ه���ذه احل��ش��رات س��اه��م��ت في‬ ‫م��ض��اع��ف��ة اإلن���ت���اج‪ ،‬ف��ض��ا على‬ ‫كون هذه التقنية جعلت املنتجن‬ ‫ي���ت���ف���ادون اس��ت��ع��م��ال املبيدات‬ ‫احلشرية‪ ،‬التي غالبا ما يكون لها‬ ‫انعكاس سلبي على املنتوجات‪.‬‬ ‫الخوف من األرقام‬ ‫ل��وح��ظ‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬أن الهيئات‬ ‫وامل��ن��ظ��م��ات ال��ت��ي مت��ث��ل منتجي‬ ‫ال��ط��م��اط��م واحل���وام���ض عموما‬ ‫تتكتم كثيرا عن أرقام الصادرات‬ ‫إلى أروب��ا‪ ،‬وهو تكتم حت� ّ�و َل إلى‬ ‫ن��وع م��ن «فوبيا األرق����ام»‪ .‬ويجد‬ ‫ه��ذا اخل��وف مبرره ‪-‬حسب أحد‬ ‫املتتبعن‪ -‬في الهجمات الشرسة‬ ‫ال��ت��ي يقودها اللوبي اإلسباني‬ ‫كلما سمع بأرقام الصادرين‪ ،‬إذ‬ ‫إن «درج���ة احل����رارة» ترتفع لدى‬ ‫الفاحن اإلسبان الذين يجدونها‬ ‫ف��رص��ة للضغط ع��ل��ى املفوضية‬

‫األورب���ي���ة م���ن أج���ل ال��ع��م��ل على‬ ‫«م���راق���ب���ة» ال����ص����ادرات املغربية‬ ‫بسبب انخفاض أسعار الطماطم‬ ‫املغربية وارتفاع حجم الصادرات‪،‬‬ ‫ال���ذي جت���اوز احل��ص��ص املت�ّف�َق‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬ح��ي��ث ي��ن��زع��ج اإلسبان‬ ‫من اإلقبال الكبير على الطماطم‬ ‫املغربية داخ��ل االحت��اد األوربي‪.‬‬ ‫وق���د بلغت ال���ص���ادرات املغربية‬ ‫م��ن ال��ط��م��اط��م خ���ال س��ن��ة ‪2011‬‬ ‫م��ا مجموعه ‪ 70479‬طنا‪ ،‬حيث‬ ‫جت����اوزت ب��ك��ث��ي��ر ‪ 31 300‬طن‪،‬‬ ‫احملددة في إطار االتفاقية املُب َرمة‬ ‫ب��ن امل��غ��رب واالحت����اد األورب����ي‪.‬‬ ‫وت��ش��ك��ل ال��ط��م��اط��م املُ��ن��ت���� َ�ج��ة في‬ ‫جهة س��وس م��اس��ة درع���ة ‪% 95‬‬ ‫من الكميات التي يتم توجيهها‬ ‫للتصدير‪.‬‬ ‫جت��ع��ل امل��ن��اف��س��ة اإلسبانية‬ ‫املنتجن املغاربة في حالة تربص‬ ‫دائم وحرص على استيفاء جميع‬ ‫ال���ش���روط‪ ،‬ال��ص��ح��ي��ة والبيئية‪،‬‬ ‫فجرها لوبي‬ ‫خوفا من فضيحة ُي ّ‬ ‫الطماطم في إسبانيا‪ ،‬فتحكم على‬ ‫منتوجاتهم باإلتاف‪ ،‬كما وقع مع‬ ‫اخليار اإلسباني في أملانيا‪ ،‬في‬ ‫بداية السنة املاضية‪ ،‬عندما تسبب‬ ‫تسمم أح��د املواطنن في إتاف‬

‫يستهلك الهكتار الواحد من الطماطم ما‬ ‫قيمته ‪ 15‬دره��م��ا م��ن امل���اء‪ ،‬ف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ال يتجاوز‬ ‫حية ‪ 5‬دراهم إلى ‪ 8‬دراهم‬ ‫الفاحية‬ ‫الفا‬ ‫ا‬ ‫استهاكك بقية املنتوجات الف‬ ‫ا‬ ‫استها‬ ‫من هذه املادة احليوية‪ ،‬وهو ما يظهر بجاء ارتفاع نسبة املياه‬ ‫التي حتتاجها زراعة الطماطم‪ .‬في املقابل‪ ،‬تنذر العديد من املؤشرات‬ ‫باألخطار التي تهدد زراع���ة الطماطم ف��ي س��وس‪ ،‬واملتمثلة أس��اس��ا في‬ ‫التراجع املضطرد في نسبة املياه‪ ،‬وهو ما ُيشك�ّل تهديدا دائما ويقف عقبة في‬ ‫وجه توسيع املساحات املزروعة من «احلبة احلمراء»‪ ..‬فرغم جلوء العديد من الفاحن‬ ‫إلى تقنية السقي بالتنقيط واعتماد آخرين «تقنيات بديلة» من أجل اقتصاد أكبر للمياه‪،‬‬ ‫فإن هاجس شح املياه يؤرق بال املزارعن ويحد من طموحاتهم من أجل رفع اإلنتاج‪ .‬وقد دفعت‬ ‫هذه الوضعية البعض إلى التفكير في نقل هذه الزراعات إلى مناطق أخرى من املغرب‪ ،‬مثل عبدة‬ ‫دكالة وتادلة وبني مال وغيرها‪ ،‬هروبا من ندرة املياه وارتفاع تكلفة استعمالها وتراجع الفرشة املائية‪،‬‬‫إال أن كل هذه احمل��اوالت تصطدم بكون مناخ منطقة سوس يبقى املناخ‬ ‫«املثالي» لزراعة الطماطم‪ ..‬ويتوقع‬ ‫َّ‬ ‫املهنيون أن تكفي حقينة السد املطل على اقليم اشتوكة أيت باها لتغطية احتياجات سنتن من حاجة الضيعات إلى‬ ‫مياه السقي‪ ،‬وفي حالة توالي سنوات مطيرة‪ ،‬فإن الوضعية ال تبعث على كبير قلق‪.‬‬

‫آالف األط��ن��ان م��ن ه��ذا املنتوج‪،‬‬ ‫حيث تكبدت الفاحة اإلسبانية‬ ‫جراء ذلك خسائر فادحة‪.‬‬ ‫الذهب األحمر‬ ‫م��ا ت��زال ذاك���رة مجموعة من‬ ‫األسر في سوس حتتفظ مبجموعة‬ ‫من القصص التي حتكي عن جناح‬ ‫أس��ر فقيرة وحت� ّ�و ِل��ه��ا‪ ،‬ف��ي ظرف‬ ‫س��ن��وات م���ع���دودة‪ ،‬إل���ى منتجن‬ ‫كبار بفضل هذه «احلبة احلمراء»‪،‬‬ ‫حيث كانت‪ ،‬في بداية سبعينيات‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬تشكل ثروة لألسر‬ ‫السوسية‪ ،‬خاصة مع تزامن ذلك‬ ‫مع بداية اإلقبال األورب��ي عليها‬ ‫وب��داي��ة ان��ت��ش��ار استهاكها من‬ ‫قِ َب�ل األسر املغربية بشكل أوسع‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬كانت هناك حكايات‬ ‫كثيرة عن اف��اس عائات أخرى‬ ‫ب��س��ب��ب االن���ه���ي���ار ال���س���ري���ع في‬ ‫منتوجات الطماطم‪ ،‬إم��ا بسبب‬ ‫أم���راض مفاجئة أو حالة طقس‬ ‫ط��ارئ ناجت عن ارتفاع احلرارة‪،‬‬ ‫كما وقع في صيف سنة ‪ ،2009‬أو‬ ‫بسبب أمطار طوفانية تأتي على‬ ‫األخضر واليابس‪..‬‬ ‫جت���ع���ل ه�����ذه ال���ع���وام���ل من‬ ‫الطماط َم سل�ّما لارتقاء السريع‬ ‫في اجتاه اكتساب الثروة أو في‬ ‫اجت��اه اإلف���اس بالسرعة ذاتها‪،‬‬ ‫األمر الذي يجعل التعاطي مع هذا‬ ‫ال��ن��وع م��ن امل��ن��ت��وج��ات الفاحية‬ ‫يكتسي خ��ط��ورة بالغة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫تناولته ال��ع��دي��د م��ن الدراسات‪،‬‬ ‫نصت على ض��رورة اعتماد‬ ‫التي ّ‬ ‫تقنيات حديثة ف��ي التعاطي مع‬ ‫هذا النوع من املزروعات‪.‬‬ ‫ففي دجنبر من سنة ‪،2009‬‬ ‫اح��ت��ض��ن��ت م��دي��ن��ة أك���ادي���ر ندوة‬ ‫دول���ي���ة ح����ول اإلستراتيجيات‬ ‫اجلديدة في مجال زراعة الطماطم‬ ‫لكون املغرب يحتل الرتبة الثالثة‬ ‫على الصعيد العاملي في تصدير‬ ‫الطماطم‪ ،‬بعد املكسيك وتركيا‪،‬‬ ‫انكب الفاعلون في القطاع‬ ‫حيث‬ ‫ّ‬ ‫ع��ل��ى ب��ح��ث ال��ره��ان��ات التجارية‬ ‫ال��ل��وج��ي��س��ت��ي��ك��ي��ة ل��ل��ح��ف��اظ على‬ ‫م��ك��ان��ة ال��ط��م��اط��م امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫األس���واق اخل��ارج��ي��ة باالستفادة‬ ‫من املستجدات العلمية احلديثة‬ ‫في مجال اإلنتاج والسبل الكفيلة‬ ‫ب��ت��ط��وي��ر زراع������ة ال��ط��م��اط��م في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ف��ي إط��ار نظام إنتاجي‬ ‫أكثر مردودية‪ ،‬خاصة في احلقول‬ ‫الباستيكية‪ ،‬ومت خ��ال الندوة‬ ‫عرض جتربة هولندا‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫منوذجا رائدا في هذا املجال‪.‬‬ ‫ك��م��ا مت‪ ،‬ف���ي ه����ذه ال���ن���دوة‪،‬‬ ‫ال��ت��ع��رف ع��ل��ى آخ���ر املستجدات‬ ‫التكنولوجية ف��ي مجال اإلنتاج‬ ‫داخ�����ل احل���ق���ول الباستيكية‪،‬‬ ‫خاصة ف��ي هولندا‪ ،‬والتطورات‬ ‫األخيرة املرتبطة بأسواق الفواكه‬ ‫واخلضر في أوربا‪.‬‬ ‫تقلبات السوق‬ ‫من الظواهر التي ترتبط بحبة‬ ‫الطماطم هذه تقلب أسعارها في‬ ‫السوق الداخلية‪ ،‬حيث ُس ِ ّجل في‬


‫‪21‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفالحية وبوضع ممرات مداومة‬ ‫م��ن أج���ل اس��ت��ي��ع��اب الشاحنات‬ ‫ال����ت����ي ت���ص���ل خ�������ارج األوق�������ات‬ ‫اإلدارية وبتكييف التوقيت حسب‬ ‫املواسم‪.‬‬ ‫وب���ع���د اج���ت���ي���از الشاحنات‬ ‫اجل���م���ارك امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ت��ب��دأ رحلة‬ ‫م���ع���ان���اة أخ������رى م����ع اجل���م���ارك‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬لكنْ ه��ذه امل��رة تزداد‬ ‫درج����ة امل���ع���ان���اة‪ ،‬ول���ك���نْ بخلفية‬ ‫أخ�����رى‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��ع��م��د اجليران‬ ‫«إه����ان����ة» امل��ن��ت��وج��ات املغربية‬ ‫باملبالغة في التفتيش وغير ذلك‬ ‫من اإلجراءات االستفزازية‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يؤثر سلبا على جودتها‪ ،‬بل‬ ‫ويع ّرضها أحيانا للتلف‪ ..‬وكل‬ ‫ه��ذه اإلج���راءات ميكن االستغناء‬ ‫عنها بتفعيل آليات التكنولوجيا‬ ‫احلديثة‪ ،‬وهو ما أصبح يثر حفيظة‬ ‫العديد من املنتجني املغاربة‪ ،‬الذين‬ ‫ن����دّدوا‪ ،‬ف��ي مناسبات مختلفة‪/‬‬ ‫بهذه املمارسات التي تلحق بهم‬ ‫أض�����رارا ج��س��ي��م��ة وت���ؤث���ر سلبا‬ ‫على تعهداتهم جت��اه شركائهم‬ ‫األورب����ي��ي�ن‪ ،‬إض���اف���ة إل����ى بعض‬ ‫ال��ت��ع��ق��ي��دات امل��رت��ب��ط��ة بالشحن‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ت��م تطبيق غ���رام���ات في‬ ‫حق املخالفني‪ ،‬إضافة إلى شروط‬ ‫تتعلق بسائقي ه��ذه الشاحنات‬ ‫ستعمل في نقل املنتوجات‬ ‫َ‬ ‫التي تـ ُ‬ ‫الفالحية‪.‬‬ ‫وأمام تكرار هذه املمارسات‪،‬‬ ‫ب��دأ املُ��ص �دّرون املغاربة يفكرون‬ ‫ف���ي ح��ل��ول ل��ت��ف��ادي امل�����رور عبر‬ ‫اجل���م���ارك اإلس��ب��ان��ي��ة والبحث‬ ‫ع���ن م���س���ارات أخ�����رى للوصول‬ ‫إل����ى امل��س��ت��ه��ل��ك األورب�������ي‪ ،‬دون‬ ‫امل��رور على األراض��ي اإلسبانية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أص��ب��ح��ت ج��م��ارك��ه��ا تشكل‬ ‫«كابوسا» بالنسبة إلى املُصدّرين‬ ‫وألصحاب الشاحنات منهم على‬ ‫اخلصوص‪ ،‬لكنّ ك��ون ‪ % 80‬من‬ ‫منتوج الطماطم املوجه أروبا يتم‬ ‫نقله عبر ال��ش��اح��ن��ات يظل أح َد‬ ‫اإلكراهات التي يتم التفكير فيها‬ ‫بشكل جدي من أجل إيجاد حلول‬ ‫ناجعة ل��ذل��ك ول��ت��ف��ادي العراقيل‬ ‫التي تضعها اجل���ارة اإلسبانية‬ ‫وكذا «تخلف» اإلج��راءات اإلدارية‬ ‫ف��ي اجل��م��ارك املغربية‪ ،‬وال��ت��ي ال‬ ‫تتناسب وتطورات القطاع‪.‬‬

‫السابق أن ثمن الكيلوغرام الواحد‬ ‫منها جتاوز ‪ 10‬دراهم لينخفض‪،‬‬ ‫ف��ي مناسبات أخ���رى‪ ،‬إل��ى درهم‬ ‫فقط للكيلوغرام‪ ..‬وتتحكم عوامل‬ ‫كثيرة في هذا التقلب‪ ،‬فاألسباب‬ ‫ت���ب���دأ م����ن ت����زام����ن امل����وس����م مع‬ ‫خ��روج منتوجات بعض املناطق‬ ‫األخ��رى في املغرب إل��ى السوق‪،‬‬ ‫خاصة في سهل الغرب‪ ،‬وهو ما‬ ‫ينوع املنتوجات ويؤدي بالتالي‬ ‫إل��ى انخفاض األس��ع��ار‪ .‬أم��ا في‬ ‫ال��ش��ه��ور ال����ب����اردة‪ ،‬ف���إن طماطم‬ ‫سوس هي التي تكون حاضرة في‬ ‫األس���واق‪ ،‬وإذا ح��دث أن وتزامن‬ ‫ذل���ك م��ع م��واس��م ال��ت��ص��دي��ر إلى‬ ‫اخلارج وعرفت األسواق األوربية‬ ‫انتعاشا‪ ،‬فإن ذلك ينعكس سلبا‬ ‫ع��ل��ى ال���س���وق ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬فضال‬ ‫على مشكلة أساسية تتمثل في‬ ‫«ال����وس����ط����اء»‪ ،‬ال���ذي���ن أصبحوا‬ ‫يؤ ّرقون بال املنتجني‪ ،‬األمر الذي‬ ‫دفع وزارة الفالحة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬إلى‬ ‫ت��وق��ي��ع ات��ف��اق��ي��ة ب�ي�ن جمعيات‬ ‫مهنية ت��ض��م منتجني م��ن أجل‬ ‫دعم التسويق الداخلي ومحاولة‬ ‫القضاء على الوسطاء‪ ،‬ما ُيرتقـَب‬ ‫أن ي��ك��ون ل��ه أث���ر إي��ج��اب��ي على‬ ‫املستهلك واملنتج على السواء‪،‬‬ ‫وه���و م��ا مت��ت ب��ل��ورت��ه ف��ي إطار‬ ‫خطة عقدة ‪-‬برنامج‪ ،‬خاصة في‬ ‫إط��ار امل��ق��اوالت الصغيرة‪ ،‬التي‬ ‫أص��ب��ح��ت نسبة مساهمتها في‬ ‫الصادرات متثل ‪.% 70‬‬ ‫وللنقابة نصيب‬ ‫م��ن ال��ق��ض��اي��ا امل���ث���ارة بشأن‬ ‫احلديث عن قطاع إنتاج الطماطم‬ ‫قضية اليد العاملة‪ ،‬والتي يعتبر‬ ‫من العوامل احلاسمة في اإلنتاج‪،‬‬ ‫خاصة أن هذا النوع من الزراعات‬ ‫يعتمد أساسا على اليد العاملة‬ ‫في أغلب مراحله‪ ،‬خصوصا في‬ ‫مرحلة اإلزه���ار ومرحلة اجلني‪،‬‬ ‫وهذه األخيرة ال يجب أن تتوقف‬ ‫وإال ت��ك��ب��د ص���اح���ب الضيعة‬ ‫خ��س��ائ��ر ف���ادح���ة‪ ،‬خ��اص��ة عندما‬ ‫تكون الضيعة مرتبطة مبحطات‬ ‫للتلفيف‪ ،‬وال��ت��ي ت��ك��ون مرتبطة‬ ‫ب��أس��واق وزب��ن��اء خارجيني‪ ،‬مما‬ ‫يعقد املشهد أكثر ويجعل املنتج‬ ‫حتت رحمة ال��وق��ت‪ ..‬وق��د يحدث‬ ‫أن ت��ت��م إث������ارة ب��ع��ض املطالب‬ ‫النقابية ويصبح اجلميع حتت‬ ‫الضغط‪ ،‬األمر الذي يثير العديد‬ ‫من اإلشكاالت في عالقة النقابات‬ ‫بأرباب الضيعات‪ ،‬وهي العالقة‬ ‫التي تنتهي‪ ،‬في أغلب األحيان‪،‬‬ ‫إلى التوتر والصراع‪.‬‬ ‫ف���ي ظ���ل ه���ذه األج������واء‪ ،‬جلأ‬ ‫بعض املنتجني إلى اليد العاملة‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة ت��ف��ادي��ا ل��ك��ل املشاكل‬ ‫السالفة‪ ،‬إال أن ه��ذا احل��ل أثار‪،‬‬ ‫ب����دوره‪ ،‬مشاكل جانبية أخرى‪،‬‬ ‫خاصة أن استقدام األف��ارق��ة من‬ ‫ج��ن��س��ي��ات مختلفة خ��ل��ق واقعا‬ ‫اجتماعيا آخر يهدد املنطقة‪.‬‬ ‫وكان للصراعات السياسية‪،‬‬ ‫بدورها‪ ،‬تأثير‪ ،‬حسب العديد من‬ ‫املهنيني‪ ،‬حيث حتولت النقابات‬ ‫إل��ى «وس��ي��ل��ة» لتمرير مجموعة‬ ‫من القناعات السياسية وفرضها‬ ‫على أرب��اب الضيعات ومحطات‬ ‫التلفيف‪.‬‬ ‫الحد األدنى لألجور‬ ‫من اإلشكاالت احلقيقية التي‬ ‫ارتبطت أساسا باليد العاملة في‬ ‫القطاع الفالحي عدم استقرارها‬ ‫وارتباط العمل باملواسم الفالحية‪،‬‬ ‫وهو ما كان موضوع العديد من‬ ‫الوقفات االحتجاجية‪ ،‬كما متت‬ ‫مدارسته في العديد من الندوات‬ ‫املتخصصة ح��ول القطاع‪ .‬يقول‬ ‫امل��ه��ن��ي��ون إن��ه��م يستقبلون يدا‬ ‫عاملة غير مكونة وال تتوفر على‬ ‫أي مؤهل علمي وإنهم‬ ‫يتولـ َّون‬ ‫َ‬ ‫بأنفسهم تكوينها ويخسرون‬ ‫بذلك العديد م��ن اآلالت وغيرها‬ ‫من األمور املتعلقة بأدوات العمل‪،‬‬ ‫كما يشددون على صعوبة الوفاء‬ ‫باحلد األدن��ى لألجور وك��ذا دفع‬ ‫أق��س��اط التسجيل ف��ي الضمان‬ ‫االجتماعي‪ ،‬بسبب عدم استقرار‬ ‫العامل الفالحي وموسمية أيام‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫وق��������د مت ت������������داول بعض‬ ‫املقترحات اخلاصة بهذا الشأن‪،‬‬ ‫ح��ي��ث مت اق���ت���راح ال��ع��م��ل بنظام‬ ‫ال��ب��ط��اق��ة اإلل��ك��ت��رون��ي��ة اخلاصة‬ ‫بالعامل الفالحي‪ ،‬إذ يتم تسجيل‬ ‫أي��ام العمل بهذه البطاقة مهْ ما‬ ‫ت��غ� َّي��ر املشغل أو انتقل العامل‬ ‫م���ن ض��ي��ع��ة إل����ى أخ������رى‪ ،‬ويتم‬ ‫اقتطاع أقساط الصندوق الوطني‬ ‫للضمان االج��ت��م��اع��ي ب��ن��اء على‬ ‫عدد األيام التي اشتغلها العامل‬ ‫الفالحي‪.‬‬ ‫ف���ي امل���ق���اب���ل‪ ،‬ي����رى مهنيون‬ ‫آخ���رون أن تأهيل واق���ع شغيلة‬ ‫لحـ ًا من‬ ‫الفالحة أضحى أم��را ُم ّ‬ ‫أج��ل ت��ف��ادي حتكم النقابات في‬ ‫ه����ذا امل���ج���ال وف�����رض أجندتها‬ ‫على املشغلني‪ ،‬في ظل فشل جلن‬ ‫البحث واملصاحلة في طي العديد‬ ‫من امللفات الشائكة‪ ،‬والتي أدى‬ ‫بعضها إلى إفالس مجموعة من‬ ‫الضيعات ومحطات التلفيف‪.‬‬ ‫«بورصة» إنزكان‬ ‫ي��ع��د س���وق اجل��م��ل��ة للخضر‬ ‫والفواكه في إنزكان شبه بورصة‬ ‫تتحدد أثمنتها في سوق الطماطم‬ ‫في أورب��ا وفي غيرها من مناطق‬ ‫املغرب الداخلية حيث يذكر أحد‬ ‫امل��ص��دري��ن أن زب��ن��اءه ف��ي أوربا‬ ‫يستفسرون ع��ن أث��م��ن��ة اخلضر‬ ‫والطماطم بسوق اجلملة بإنزكان‬ ‫من أجل معرفة حالة السوق حيث‬ ‫ي��ح��رص ه���ؤالء ع��ل��ى تتبع حالة‬ ‫س��وق الطماطم م��ن خ�لال سوق‬ ‫إن��زك��ان ال��ذي أضحى يتحكم في‬ ‫س��وق اخل��ض��ر م��ن خ�لال توجيه‬ ‫منتوجات فالحية نحو السوق‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة وك���ذا بعض األس���واق‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬وأم��ام ه��ذه الوضعية‬ ‫اق���ت���رح م��ج��م��وع��ة م�����ن املنتجني‬

‫واملصدرين حلوال جديدة من أجل‬ ‫تنظيم سوق الطماطم وحمايتها‬ ‫م���ن ت��ق��ل��ب��ات ال���س���وق واألح�����وال‬ ‫اجلوية التي تضر باملنتوجات من‬ ‫حني إلى آخر‪ ،‬خاصة تلك املتواجدة‬ ‫بالضيعات غير املغطاة‪.‬‬ ‫الطماطم واالستثمار‬ ‫استقطبت زراع����ة الطماطم‬ ‫م���ج���م���وع���ة م����ن االس���ت���ث���م���ارات‬ ‫األجنبية‪ ،‬س��واء منها الفرنسية‬ ‫التي تعد الكبر في إقليم اشتوكة‬ ‫آي���ت ب��اه��ا‪ ،‬أو اإلس��ب��ان��ي��ة منها‬ ‫واإليطالية‪ ،‬حيث تعتبر الطماطم‬ ‫عصب أي استثمار فالحي أجنبي‬ ‫في اجلهة‪ ،‬إضافة إلى االستثمار‬ ‫في منتوجات فالحية موازية‪ ،‬لكن‬ ‫الطماطم تتصدر الئحة املنتوجات‬ ‫الفالحية التي حتظى بأكبر ق ْدر‬ ‫م��ن اع��ت��م��ادات االستثمار بفضل‬ ‫ال��س��وق اخل��ارج��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي يزداد‬ ‫طلبها ب��اض��ط��راد على الطماطم‬ ‫املغربية‪ ،‬ال��ت��ي استطاعت جلب‬ ‫اه��ت��م��ام املستهلك األورب����ي على‬ ‫وجه اخلصوص‪.‬‬ ‫ورغ��م املخاطر املرتبطة بهذا‬ ‫النوع من الزراعات فإنها ما تزال‬ ‫تستقطب ال���رأس���م���ال‪ ،‬األجنبي‬ ‫وامل��غ��رب��ي ع��ل��ى ال���س���واء‪ ،‬ويتم‬ ‫حت��دي جميع ال��ع��وام��ل السلبية‬ ‫امل��ؤث��رة ف��ي زراع���ة الطماطم‪ ،‬من‬

‫أمراض وشح في املياه ويد عاملة‬ ‫غير مكونة‪.‬‬ ‫آفة المبيدات‬ ‫بسبب األم��راض والطفيليات‬ ‫ال����ت����ي أض����ح����ت ت����ه����دّد زراع������ة‬ ‫ال��ط��م��اط��م‪ ،‬ب��دا أن ه��ن��اك إفراطا‬ ‫في استعمال املبيدات‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي أضحى يثير قلق الفالحني‬ ‫قبل املستهلكني‪ ،‬لذا بدأت بعض‬ ‫األصوات تتعالى من أجل تطوير‬ ‫ح���ل���ول ط��ب��ي��ع��ي��ة مل���واج���ه���ة هذه‬ ‫األم���راض والعمل على احل��د من‬ ‫اس��ت��ع��م��ال امل��ب��ي��دات الكيماوية‪،‬‬ ‫حيث بدأت تظهر بعض التجارب‬ ‫معتمدة على الزراعات الطبيعية‬ ‫واألس��م��دة العضوية‪ ،‬تفاديا ألي‬ ‫تأثيرات جانبية لهذه املبيدات‪،‬‬ ‫خاصة أن الطلب على املنتوجات‬ ‫الطبيعية بدأ يتنامى في مختلف‬ ‫أنحاء العالم‪ ..‬فرغم ال��ف��ارق في‬ ‫التكلفة بني املنتوجات الطبيعية‬ ‫وتلك املُعالـَجة بطرق حديثة‪ ،‬فإن‬ ‫اإلقبال يتزايد بشكل مطـّرد على‬ ‫املنتوجات الطبيعية‪ ،‬ك��ردة فعل‬ ‫على تفاقم مجموعة من األمراض‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫الزراعات‬ ‫التي قيل إن مصدرها‬ ‫املعالـَجة باملبيدات الكيماوية‪.‬‬ ‫أسرار البذور‬ ‫حت���ي���ط ب�����ب�����ذور الطماطم‬

‫ا‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫إل‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ت��ب�ّي�نّ َ‪ ،‬مع ال��وق��ت‪ ،‬أن «الغضب» اإلسباني‬ ‫املتكرر من الطماطم املغربية يدخل في إطار‬ ‫االب����ت����زاز ال����ذي مي���ارس���ه اإلس���ب���ان م���ن أجل‬ ‫احلصول على أكبر ق ْدر من املساعدات املالية‬ ‫األوربية‪ ،‬ففي كل مرة يشهرون «ورقة» الطماطم‬ ‫املغربية‪ ،‬وه��ي احلقيقة التي أصبح يدركها‬ ‫اجلميع‪ ،‬فعندما تقول إسبانيا إن صادرات‬ ‫امل��غ��رب م��ن ال��ط��م��اط��م ق��د جت����اوزت الكميات‬ ‫املُتـ ّ َ‬ ‫فق عليها‪ ،‬ف��إن املتتبعني يعتبرون األمر‬ ‫مجرد م��زاي��دات‪ ،‬خاصة أن إسبانيا أول من‬ ‫يطـّلع على هذه اإلحصائيات‪ ،‬بحكم أنها بوابة‬ ‫امل��غ��رب نحو اإلحت���اد األورب���ي‪ ،‬وب��ذل��ك ينتفي‬ ‫أي مبرر للتشكيكات املتتالية لإلسبان‪ ،‬الذين‬ ‫«يجتهدون» في كل مرة خللط األوراق‪..‬‬

‫الفالحون الإ�سبان‬ ‫والذبابة البي�ضاء‬ ‫وندرة املياه‬ ‫والو�سطاء ثم‬ ‫تعقد امل�ساطر‬ ‫اجلمركية‪..‬‬ ‫«خ�صوم»‬ ‫ترتب�ص بـ«احلبة‬ ‫احلمراء»‬ ‫«أسرار» كثيرة‪ ،‬فقبل حوالي عشر‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬ق��ام��ت ض��ج��ة إعالمية‬ ‫ح����ول ب����ذور ال��ط��م��اط��م القادمة‬ ‫م��ن إس��رائ��ي��ل‪ ..‬لكن ه��ذه احلملة‬ ‫انتهت وانتهى معها احلديث عن‬ ‫مصدر هذه البذور‪ ،‬التي حتتكرها‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى ال��ع��امل��ي شركات‬ ‫سويسرية وفرنسية وأخ��رى من‬

‫هولندا وايطاليا‪ ..‬ورمب��ا تكون‬ ‫تلك الضجة اإلعالمية قد تراجعت‬ ‫ألنه ال ميكن إنتاج هذه البذور إال‬ ‫بتوفر ش��روط علمية وتقنية جد‬ ‫عالية وتكلف استثمارات ضخمة‪،‬‬ ‫خاصة أن الكيلوغرام الواحد من‬ ‫ه��ذه ال��ب��ذور يكلف ال��ي��وم مبلغا‬ ‫يتراوح ما بني ‪ 80‬ألف درهم و‪150‬‬ ‫ألف درهم‪ ،‬وهي مبالغ طائلة‪ .‬في‬ ‫املقابل‪ ،‬تتولى مستنبتات مرخص‬ ‫ل��ه��ا وت��ت��وف��ر ع��ل��ى ش���روط تقنية‬ ‫إنتاج شتائل الطماطم وتقدميها‬ ‫للفالح‪ ،‬الذي يقوم برعايتها داخل‬ ‫بيوت مغطاة‪ .‬كما أن هناك حقيقة‬ ‫أقر بها الفالحون وهي أنه يصعب‬ ‫إن��ت��اج ه��ذه النوعية م��ن البذور‬ ‫ع��ل��ى امل��س��ت��وى ال��وط��ن��ي‪ ،‬فضال‬ ‫على التعقيدات العلمية املصاحبة‬ ‫لها‪ ،‬خاصة التوفر على خصائص‬ ‫م��ق��اوم��ة األم����راض وال��ت��أق��ل��م مع‬ ‫ال��ظ��روف الطبيعية وغيرها من‬ ‫اخلصائص التي يجب توفرها في‬ ‫هذا النوع من البذور‪ ،‬الذي يتميز‬ ‫بإنتاجية عالية تصل إل��ى ‪260‬‬ ‫طنا أو أكثر في الهكتار الواحد‪.‬‬ ‫معاناة على الحدود‪..‬‬ ‫ت��رت��ف��ع‪ ،‬م���ن ح�ي�ن إل���ى آخر‪،‬‬ ‫أصوات املصدرين املغاربة جراء‬ ‫امل���ع���ان���اة ال��ت��ي ي��ت��ك��ب��دون��ه��ا في‬ ‫املعابر الكبرى نحو أوربا بسبب‬

‫التعقيدات اإلدارية املرتبطة مبرور‬ ‫شاحنات نقل الطماطم وغيرها من‬ ‫اخلضر والفواكه الطرية‪ ،‬حيث‬ ‫يتسبب ب��طء إج���راءات اجلمارك‬ ‫في تأخر الشاحنات عن مواعدها‪،‬‬ ‫وف���ي ب��ع��ض األح���ي���ان‪ ،‬تتعرض‬ ‫بعض املنتوجات الفالحية للتلف‪،‬‬ ‫رغ���م وج���ود «ك��اش��ف�ين ضوئيني»‬ ‫(‪ )scanner‬ف���ي م��ي��ن��اء طنجة‬ ‫املتوسطي‪ ،‬إذ يصل معدل تأخر‬ ‫احلافالت أحيانا إلى ‪ 24‬ساعة‪..‬‬ ‫كما أن التوقيت اإلداري للميناء‬ ‫ي��ع��رق��ل وص���ول ه���ذه الشاحنات‬ ‫ف��ي ال��وق��ت امل��ن��اس��ب‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫مجموعة من الشاحنات التي تصل‬ ‫إلى امليناء في أوقات متأخرة من‬ ‫الليل تضطر إلى االنتظار ساعات‬ ‫طويلة إلى حني حلول وقت العمل‬ ‫اإلداري‪ ،‬ف��ال��ش��اح��ن��ات ترتبط‬ ‫أساسا مبواسم اإلنتاج وبوتيرته‬ ‫وال مي��ك��ن أن تنضبط لألوقات‬ ‫اإلدارية املعتادة واجلامدة‪.‬‬ ‫وان����ت����ق����دت م���ج���م���وع���ة من‬ ‫ال��ت��ق��اري��ر اخل��اص��ة باملُصدّرين‬ ‫غ���ي���اب االح���ت���راف���ي���ة ف���ي ميناء‬ ‫طنجة املتوسطي جراء العراقيل‬ ‫التي تواجه املنتجني وأصحاب‬ ‫شاحنات النقل ج��راء ذل��ك‪ ،‬حيث‬ ‫ط���ال���ب���وا‪ ،‬ف���ي م��ن��اس��ب��ات ع���دة‪،‬‬ ‫بالزيادة في الطاقة االستيعابية‬ ‫لهذه املمرات اخلاصة باملنتوجات‬

‫سر الطماطم المغربية‬ ‫ك���ش���ف���ت ب���ع���ض املعطيات‬ ‫اإلح���ص���ائ���ي���ة امل��ت��ع��ل��ق��ة بإنتاج‬ ‫الطماطم في بعض الدول األوربية‬ ‫أن إن���ت���اج احل���ق���ول الزجاجية‬ ‫اخل���اص���ة ب��إن��ت��اج ال��ط��م��اط��م في‬ ‫ه���ول���ن���دا ي���ص���ل إل�����ى ‪ 500‬طن‬ ‫للهكتار ال��واح��د‪ ..‬ف��ي املقابل‪ ،‬ال‬ ‫ي��ت��ج��اوز إن��ت��اج الهكتار الواحد‬ ‫ف��ي امل��غ��رب ‪ 260‬ط��ن��ا‪ ..‬وم��ع ذلك‬ ‫ي��ف��ض��ل األورب������ي������ون الطماطم‬ ‫املغربية‪ ،‬وب��اخل��ص��وص القادمة‬ ‫من قلب سوس‪ ،‬فرغم أن إسبانيا‬ ‫وفرنسا وهولندا تنتج الطماطم‬ ‫فإن اإلقبال على الطماطم املغربية‬ ‫يظل م��ت��زاي��دا‪ ..‬وال��س��ر ف��ي ذلك‪،‬‬ ‫ح��س��ب اخل����ب����راء ب���امل���ي���دان‪ ،‬هو‬ ‫امل��ذاق املتميز للطماطم املغربية‪،‬‬ ‫وال���ت���ي ي��ج��ع��ل��ه��ا املُ��ف� َّ‬ ‫�ض��ل��ة لدى‬ ‫املستهلك األورب�����ي‪ ،‬إذ تستقبل‬ ‫القارة العجوز وحدَها ما يقارب‬ ‫‪ % 80‬من الطماطم املغربية‪ ،‬في‬ ‫ح��ي�ن ت��س��ت��ق��ب��ل روس����ي����ا ‪% 20‬‬ ‫م��ن ال���ص���ادرات‪ ..‬وي��رج��ع ضعف‬ ‫ه���ذه ال��ن��س��ب��ة امل��وج��ه��ة لالحتاد‬ ‫السوفياتي (ال��س��اب��ق) باألساس‬ ‫إلى بعد املسافة بني البلدين‪ ،‬األمر‬ ‫الذي حذا باملهنيني إلى خلق خط‬ ‫ب��ح��ري ي��رب��ط ب�ين أك��ادي��ر وسان‬ ‫بيتسبيرغ‪ ،‬وال���ذي م��ن شأنه أن‬ ‫يرفع من نسبة الطماطم املغربية‬ ‫املوجهة نحو روسيا‪ ،‬التي بدأت‬ ‫فيها نسبة اإلقبال على املنتوجات‬ ‫الفالحية املغربية ترتفع من سنة‬ ‫إلى أخرى‪.‬‬ ‫وم���ن ب�ي�ن األس�����رار احمليطة‬ ‫ب���ـ«احل���ب���ة احل����م����راء» انفرادها‬ ‫مبجموعة من اخلصائص الطبية‬ ‫عن بقية اخلضر‪ ،‬فبعض الدراسات‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة ت���ق���ول إن الطماطم‬ ‫تتوفر على الفوسفور واحلديد‪،‬‬ ‫إض��اف��ة ال���ى أم��ل�اح الكالسيوم‬ ‫وال��ب��وت��اس��ي��وم‪ ،‬كما أن��ه��ا تعتبر‬ ‫مصدرا ج ّيدا لفيتاميني «ج» و«أ»‬ ‫وأن القشرة اخلارجية للطماطم‬ ‫أكثر احتواء علي فيتامني «ج» من‬ ‫الثمرة نفسها‪ ،‬كما أنها حتتوي‬ ‫ع��ل��ى م����واد «ال��ل��ي��ك��وب�ين»‪ ،‬التي‬ ‫ميتصها اجل��س��م بشكل أفضل‪،‬‬ ‫وهي احلقيقة التي أكدتها دراسة‬ ‫أمريكية حديثة‪ ،‬و«الليكوبني» من‬ ‫املواد املضادة للتأكسد‪.‬‬ ‫رقم معامالت‬ ‫ح���ق���ق ق����ط����اع ال�����ص�����ادرات‬ ‫املغربية إل��ى اخل���ارج‪ ،‬ف��ي سنة‬ ‫‪ 2010-2011‬رقم معامالت يق ّدر‬ ‫بثالثة مليارات درهم وطنيا‪ ،‬في‬ ‫ح�ين حققت ج��ه��ة س���وس ماسة‬ ‫درع���ة ‪ 2.7‬مليار دره���م م��ن هذا‬ ‫الرقم الوطني‪ ،‬أي نسبة ‪،% 90‬‬ ‫كما يحقق هذا القطاع ‪ 11‬مليون‬ ‫ي���و َم ع��م��ل‪ ،‬بقيمة م��ض��اف��ة تبلغ‬ ‫‪ 1.27‬مليار دره��م وتشغـّل ‪175‬‬ ‫ألف عامل‪.‬‬ ‫وت���ب���ل���غ م���س���اح���ة األراض������ي‬ ‫املخصصة إلنتاج الطماطم على‬ ‫املستوى الوطني ‪ 5.100‬هكتار‪،‬‬ ‫في حني تصل هذه املساحة على‬ ‫املستوى الوطني ‪ 6.200‬هكتار‪،‬‬ ‫أي أن جهة سوس متثل نسبة ‪82‬‬ ‫‪ %‬من املساحة املخصصة إلنتاج‬ ‫الطماطم على املستوى الوطني‪،‬‬ ‫بنسبة إنتاج تصل إلى ‪733.700‬‬ ‫ط��ن‪ .‬ف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬يصل اإلنتاج‬ ‫الوطني إل��ى ‪ 840.700‬ط��ن‪ ،‬أي‬ ‫بنسبة ‪ ،% 87‬وهي النسبة التي‬ ‫تعتبر مهمة بكل املقاييس‪.‬‬ ‫ت���ت���ول���ى ال����س����وق األورب����ي����ة‬ ‫استقبال نسبة ‪ % 90‬م��ن هذا‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬مبا قدره ‪ 312.400‬طن‪،‬‬ ‫في حني تستقبل روسيا ‪23.307‬‬ ‫ط����ن م����ن ال���ط���م���اط���م ال���ت���ي يتم‬ ‫إنتاجها في جهة سوس ماسة‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1775 :‬اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫خبيزات بالبطاطس والطماطم‬

‫تغذية‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 300‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 150‬غ من السميد‬ ‫< ‪ 200‬غ من معجون البطاطس‬ ‫< ماء دافئ‬ ‫< خميرة اخلباز‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة صغيرة من سكر سنيدة‬ ‫< دزينة من الطماطم الكرزية‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< زعيترة‬ ‫< حبق مجفف‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي اخلميرة مع القليل من امل��اء الدافئ‬ ‫واتركيه ملدة ربع ساعة‪.‬‬ ‫في نفس الوقت‪ ،‬اخلطي الدقيق والسميدة وامللح‬ ‫وقبصة كبيرة من الزعيترة واحلبق‪.‬‬ ‫أضيفي البطاطس وأفرغي مزيج املاء واخلميرة‬ ‫والسكر وملعقتي زيت زيتون‪.‬‬ ‫أف��رغ��ي امل��اء ب��ال�ت��دري��ج حتى تندمج العناصر‬ ‫وحتصلني على عجني متماسك بعد عملية دلكه‪.‬‬ ‫اصنعي م��ن العجني ك��وي��رة ث��م غطيها بقماش‬ ‫وات��رك�ي�ه��ا مل��دة س��اع�ت��ني ف��ي م �ك��ان داف ��ئ حتى‬ ‫يتضاعف حجمها‪.‬‬ ‫م���رري ال �ع �ج��ني ف��ي س �ط��ح م��رش��وش بالدقيق‬ ‫ثم اصنعي مستطيال وضعيه في قالب مبطن‬ ‫بكاغيط كالصي‪.‬‬ ‫اغ��رس��ي ح �ب��ات ال �ط �م��اط��م ال �ك��رزي��ة املغسولة‬ ‫واملنشفة وأفرغي القليل من زيت الزيتون وامللح‬ ‫والزعيترة واتركيها ملدة ساعة ترتاح‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن مسخن مسبقا على درجة‬ ‫ح ��رارة ‪ 200‬مئوية مل��دة ‪ 20‬دقيقة وق�ب��ل متام‬ ‫النضج بدقائق ادهنيها بالقليل من الزيت‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫تعرفي على مكسرات البندق (‪)3‬‬

‫يرجع السبب في أهمية البندق للجهاز العصبي في كونه غني‬ ‫مبجموعة الفيتامني ب (الثيامني)‪( ،‬ريبوفالفني)‪( ،‬النياسني)‪،‬‬ ‫(ح��م��ض البانتوثينيك)‪ ،‬و(ح��م��ض ال��ف��ول��ي��ك)‪ .‬يتم استخدام‬ ‫فيتامني املجموعة ب في جميع أنحاء اجلسم‪ ،‬وخاصة بالنسبة‬ ‫لصحة اجلهاز العصبي‪ .‬فيتامينات ب تهدئ التوتر والقلق‬ ‫واالكتئاب‪ ،‬باإلضافة إلى أنها تساهم أيضا في حتسن الذاكرة‪،‬‬ ‫وتكون ضرورية إلنتاج الناقالت العصبية مثل السيروتونني‬ ‫واالدري��ن��ال��ني‪ ،‬مما ميكن اجلهاز العصبي من العمل بكفاءة‪.‬‬ ‫والفيتامينات املوجودة في البندق مهمة أيضا لصحة خاليا‬ ‫الدم احلمراء‪ .‬أما فيتامني مثل النياسني فيحسن صحة اجللد‬ ‫ويضمن وظيفة طبيعية من اجلهاز الهضمي واجلهاز العصبي‬ ‫ليعمال بكفاءة عالية‪ .‬بعض الفيتامينات تساعد أيضا في بناء‬ ‫وإصالح تلف احلمض الذي يخلفه التلوث‪.‬‬ ‫إذا توفر البندق في األسواق فال تترددي في شراء كمية منه‪ ،‬إما‬ ‫لتناولها مباشرة أو إلعداد احللويات الصحية وتزيينها به‪،‬‬ ‫كأن يضاف البندق املهروس على اخلليط احمللبي الذي يشبه‬ ‫املهلبية أو يضاف إلى املثلجات املنزلية أو إلى حلوى الكيك أو‬ ‫إلى عصير الفواكه الطبيعي‪ ،‬ومن ثم يعطى لألطفال ليستفيدوا‬ ‫من منافعه‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫إلزالة احللوى من القالب بنجاح‬ ‫‪+‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< كوبان كرز منزوع النوى‬ ‫< ‪ 5-4‬كؤوس سكر‬ ‫< كوب ونص ماء‬ ‫< م �ل �ع �ق��ة ك �ب �ي��رة عصير‬ ‫ليمون‬

‫مربى الكرز‬ ‫وصفات الجدات‬

‫< ‪-‬ي ��ذاب السكر ف��ي امل ��اء على النار‬ ‫ويضاف له عصير الليمون‪.‬‬ ‫ يضاف الكرز ونتركه مل��دة ساعة إلى‬‫ساعة ونصف على نار هادئة‪.‬‬ ‫ نصفي ال�ك��رز م��ن امل��اء ونضعه في‬‫اخلالط‪.‬‬ ‫ نضيف كميه من املاء املصفى حسب‬‫الرغبة‪.‬‬ ‫يخلط ويترك يبرد‪.‬‬‫ ي��وض��ع ف��ي علبة زجاجية ويغلق‬‫بإحكام و ُي َبرد ‪.‬‬

‫مهروس األرضي الشوكي (القوق)‬

‫ملف حلويات األعراس‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< ال‬ ‫و ��ط��م��اط��م‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ذا‬ ‫ء‬ ‫ج‬ ‫يد‬ ‫م � ف� �ي� �د مل � �‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫حمل‬ ‫س� �ك� �ري‬ ‫تواها العال‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫أ وف �‬ ‫تامني‬ ‫ل� ي �ت��ام �ني ب‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ض‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�ان‬ ‫ص�ح�‬ ‫ك�ذ ة وس� �ام� �ة‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫ب‬ ‫ل�ك‬ ‫محتواها ا‬ ‫األل�ي��اف والتي ل�ع��ال�ي من‬ ‫ت‬ ‫ت �ن �ظ �ي �م ن �س �ب � ساعد على‬ ‫ةا‬ ‫ل �س �ك �ر في‬ ‫الدم‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< بضع قطرات عصير احلامض‬ ‫< إبزار أسود‬ ‫< ملح‬ ‫< ملعقة كبيرة من اجلن األبيض‬ ‫< ‪ 3‬حبات قوق‬

‫كرات بالفواكه اجلافة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اس �ل �ق��ي ح� �ب ��ات ال� �ق ��وق ث ��م أزيلي‬ ‫األوراق واحتفظي فقط بالقلب بعد إزالة‬ ‫الشعيرات احمليطة به‪.‬‬ ‫اه��رس��ي ب��واس�ط��ة ش��وك��ة ق �ل��وب القوق‬ ‫وأض��ي��ف��ي ع �ص �ي��ر احل ��ام ��ض واجل ��ن‬ ‫األبيض‪.‬‬ ‫تبلي بامللح واإلبزار حسب الرغبة‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في برطمان نظيف ومعقم‬ ‫واستعمليه كمقبل مع اخلبز‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪250‬غ شكوالطة‬ ‫< ‪ 2‬مالعق كبيرة من العسل‬ ‫< ‪130‬غ من الزبدة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة حليب‬ ‫< ‪ 250‬غ طحني‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 150‬غ سكر‬ ‫< ملعقة كبيرة فانيليا‬ ‫< ‪ 250‬غ بندق مطحون خشنا‬ ‫< ‪ 60‬غ من جوز الهند‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ن��أخ��ذ إن���اء ونضعه ف��ي ح��م��ام مائي‬ ‫ونضع فيه الشكوالطة والعسل واحلليب‬ ‫والزبدة ونخلط جيدا‪.‬‬ ‫ب��ع��ده��ا م��ن دون ال��ت��وق��ف ع��ن التحريك‬ ‫نضيف البيض وننزع اإلناء من على النار‬ ‫نأخذ إناء ونضع فيه الطحني مع البندق‬ ‫والفاني وج��وز الهند والسكر ثم نسكب‬ ‫اخلليط األول لتتماسك العجينة‪ ،‬بعدها‬ ‫نكون ك��رات صغيرة ونقوم بتمريرها في‬ ‫جوز الهند املبشور أو البندق املطحون أو‬ ‫اللوز‪.‬‬ ‫نضع ال��ك��رات ف��ي ف��رن متوسط م��دة ‪30‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫مربعات الفراولة‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 5‬بيضات‬ ‫< صفار بيضة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ان ك��ب��ي��رت��ان ماء‬ ‫دافئ‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ‪ 120‬غ من الدقيق‬ ‫< ملعقة صغيرة من اخلميرة‬ ‫الكيماوية‬ ‫< ‪ 70‬غ من مسحوق اللوز‬ ‫< ‪ 150‬غ سكر‬

‫الكالصاج‬ ‫< ‪ 40‬غ س���ك���ر‪ 300 -‬غ‬ ‫فراولة‬ ‫الكرمية‬ ‫< ‪ 200‬غ من اجل��ن الطري‬ ‫للدهن‬ ‫< ‪ 150‬غ من مربى الفراولة‬ ‫< ‪ 250‬غ من اجلن األبيض‬ ‫الزينة‬ ‫< بضع حبات فراولة للزينة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة‬ ‫حرارة ‪ 200‬مئوية‪.‬‬ ‫ف���ي إن����اء اخ��ف��ق��ي البيض‬ ‫ك��ام��ال ث���م ص��ف��ار البيضة‬ ‫وامل��اء مل��دة دقيقة بواسطة‬ ‫مضرب كهربائي‪.‬‬ ‫أض���ي���ف���ي ال���س���ك���ر وامللح‬ ‫واس��ت��م��ري ف��ي اخلفق ملدة‬ ‫دقيقتني‪.‬‬ ‫اخلطي اخلميرة والدقيق‬ ‫وأفرغيه على دفعتني إلى‬ ‫املزيج السابق ثم أضيفي‬ ‫مسحوق اللوز‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في صفيحة‬ ‫مدهونة بالزبدة ومرشوشة‬

‫بالدقيق ووزعيه بالتساوي‬ ‫واطهي الصفيحة مل��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫اهرسي جيدا الفراولة مع‬ ‫السكر‪.‬‬ ‫أخرجي الصفيحة واعملي‬ ‫ثقوبا فوق البسكويت وهو‬ ‫ساخن ث��م أف��رغ��ي مهروس‬ ‫الفراولة ووزعيه ثم اتركيه‬ ‫يبرد وقطعيه إلى مربعات‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي اجل�����ن األبيض‬ ‫وامل���رب���ى واجل�����ن وزيني‬ ‫مب��ق��دار ج����وزة م��ن املزيج‬ ‫ف��وق امل��رب��ع��ات ث��م أضيفي‬ ‫حبة كرز‪.‬‬

‫< احللويات‪ :‬إذا لم يتيسر لك استخراج احللويات من‬ ‫القالب بعد خروجه من الفرن‪ ،‬اتركيها تبرد ثم أعيديها‬ ‫ل��ف��رن قليل احل����رارة بضع دق��ائ��ق‪ ،‬بعد ذل��ك سيسهل‬ ‫إخراجها من القالب‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة بايل‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة بايل موجودة في جميع أنحاء الهند في الغابات‬ ‫وفي جبال الهيمااليا الفرعية لبورما (ميامنار)‪ .‬تستعمل‬ ‫منها الفواكه‪ ،‬واجلذر‪ ،‬واألوراق ‪ ،‬والقشرة والزهور‪.‬‬ ‫الفاكهة‪ ،‬واجلذر‪ ،‬واألوراق‪ ،‬والقشرة من ثمرة ناضجة‬ ‫والزهور حتتوي على مكون مر‪ ،‬وزيوت طيارة‪ ،‬البكتني‬ ‫والتانني‪ ،‬وهي غنية باملعادن والفوسفاط‪.‬‬ ‫خصائصها‪:‬‬ ‫خافضة ل��ل��ح��رارة‪ ،‬مثيرة للشهوة اجلنسية‪ ،‬عطرية‪،‬‬ ‫بديلة‪ ،‬عقولة؛ هضمية منبهة‪ ،‬ط��اردة للحمى‪ ،‬ملينة‪،‬‬ ‫مغذية‪ ،‬منبهة‪ ،‬منشطة‪.‬‬ ‫ال����ف����اك����ه����ة ال�����ط�����ازج�����ة لها‬ ‫خصائص ملينة‪ .‬والفاكهة‬ ‫غ��ي��ر ال��ن��اض��ج��ة دواء‬ ‫قابض‪ ،‬مفيد للجهاز‬ ‫الهضمي‪ ،‬ومغذي‪.‬‬ ‫ال�����ل�����ب م���ن���ب���ه‪،‬‬ ‫خافض للحرارة‪.‬‬ ‫العصير الطازج‬ ‫مر والذع‪.‬‬ ‫االستعماالت ‪:‬‬ ‫لإلمساك‬ ‫مرض السكري‬ ‫سوء الهضم‬ ‫اإلسهال املزمن‬ ‫أمراض القلب‬ ‫يستخدم مستحضر من اجلذر لتعديل‬ ‫خفقان القلب‪ .‬وتفيد التقارير ب��أن عصير‬ ‫األوراق ل��ه استخدامات طبية متنوعة‪ ،‬مب��ا ف��ي ذلك‬ ‫السيطرة على مرض السكري‪.‬‬


‫العدد‪1775 :‬‬

‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫اخلميس ‪2012/06/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫يالله زيدو ما بقاش‪ ،‬ها‬ ‫العصير ها الرايب ها الباناشي‪،‬‬ ‫واللي تصاب بشي تسمم ما‬ ‫نعرفو ما يعرفني‬

‫هاك أخويا ع ّمر ليا‬ ‫هاد الكاس بواحد الباناشي‪،‬‬ ‫واخا ما عارفني هادشي عندك‬ ‫مناش مصنوع‬

‫ع ّمر ليا السطل مزيان‬ ‫أخلوا راني باغي نشرب‬ ‫ونخزن‪ ،‬راه رمضان ما بقا‬ ‫ليه والو‬

‫مصدر حكومي يؤكد‪ :‬ال مجال للحديث عن إجراء االنتخابات قبل‬ ‫سبتمبر ‪2013‬‬

‫ما عندي ما نقول‪،‬‬ ‫واخا بنكيران زاد الضريبة‬ ‫على الشراب‪ ،‬اإلقبال كاين‪،‬‬ ‫اللي فيه شي بلية فيه‬

‫وا ّتا را موجود‬ ‫اخلير‪ ،‬إيال خوات هاد‬ ‫الستيرنا جنيبو وحدة‬ ‫أخرى‬

‫> العلم‬ ‫العنصر‬

‫ ‪ ...2019 ..2013‬آش من فائدة فهاد االنتخابات؟‬‫يوقع؟‬ ‫وإذا ح ّيدتوها م ّرة كاعْ آش غادي‬ ‫ْ‬

‫بن كيران‪ ،‬االحتاد االشتراكي‪ ،‬النظام وخلط األوراق‬

‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ والله آخل��وتْ ما فه ْمنا شي حاجة فهاد العنوان‪ .‬ما‬‫كرهناش ت��ع��اودو نفس امل��ق��ال فالعدد دي��ال غ �دّا ولكن بشي‬ ‫عنوان جديد وواضح‬ ‫زيد دخل أولدي‪ ،‬ياك‬ ‫ما يحساب ليك جاي للوطيل‪،‬‬ ‫راه احلبس هادا‬

‫ناري كايبان ليا‬ ‫احلبس دار ﭙ�الن‬

‫وا ّتا زيد دخل مالك‬ ‫م ْع� ّكس‬

‫وا بال دفيع آشاف‪،‬‬ ‫راه ما كاين فني نزيد‪ ،‬ياك‬ ‫ما بغيتيني نطلع نلصق‬ ‫فالبالفون‬

‫بنكيران‬

‫أمنيستي ترسم صورة سوداء للمغرب‬ ‫وا فني كنتي آشريفة‬ ‫حتى قربتي تولدي عاد‬ ‫جيتي‬

‫أويلي استغفر الله‬ ‫العظيم هادشي ما بقاش‬ ‫ظاهرة‪ ،‬هادي والت قاعدة‬

‫> املساء‬

‫وا قوليها أختي للسي‬ ‫الوردي اللي قال ليك راه كاينة‬ ‫غير حاالت استثنائية‪ ،‬وكل نهار‬ ‫كاتولد مرا فالشارع‬

‫الشرطة‬

‫ ماشي شي ْكحولية حتى لهيه‪ .‬ميكن أمنيستي غير‬‫ماكا ْنش عندها ال ّلوانات وصافي‪ .‬الواحد عاوتاني ما يزيدش‬ ‫فيه‬

‫مغربي يه ّرب مهاجرا إفريق ّيا إلى مليلية احملتلة‬ ‫حتت كرسي سيارته‬ ‫> اخلبر‬

‫السيدات والسادة‬ ‫النواب احملترمون‪ ،‬سمحو ليا‬ ‫نطرح عليكم واحد السؤال‬ ‫باألمازيغية‬

‫عندي الزهر أختي تبعمرانت‬ ‫وصلني السؤال ديالك مترجم للبيرو‬ ‫ديالي‪ ،‬أ ّما كنت غادي نلقا راسي فحيص‬ ‫بيص‪ ،‬ونولي أنا وياك في حوار‬ ‫كي جيتك أخويا‬ ‫الطرشان داخل البرملان‬ ‫الوفا‪ ،‬ما كنتيش كاتوقع هاد‬ ‫املفاجأة ياك؟‬

‫وا راني عاد كنت‬ ‫فالسبيطار أسي الطبيب‬ ‫وقالو ليا را باقي ما غادا‬ ‫تولدي‬ ‫وا ناري أختي‬ ‫تبعمرانت جبدتي على راسك‬ ‫النحل ديال شي وحدين‬

‫ فني بغيتوه ي��دي��رو‪ ..‬فجيبو؟ الهجرة السرية ه ْكذا‬‫ك ْتكون‬ ‫وا ّنيت أخويا راه هاد‬ ‫البرملان ديالنا كايجيب امللل والنعاس‪،‬‬ ‫اللهم الواحد ينوض العجاجة مرة مرة‬ ‫باش السادة النواب يفيقو شوية‬

‫احلدود املليلية‬

‫ال���دوي���ري‪ :‬ب��ن��ك��ي��ران م��ن ق���رر ال���زي���ادة ف��ي سعر‬ ‫احملروقات‬ ‫> الصباح‬ ‫ والله ما هو‬‫الدويري‬

‫وطرحيه حتى‬ ‫بالشينوية إلى سمعك شي‬ ‫احد بعدا‬

‫أخ���ن���وش ي��ب��رئ ج���ن���راالت اجل��ي��ش ال��ك��ب��ار من‬ ‫االستفادة من رخص الصيد في أعالي البحار‬ ‫> موقع «كود»‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫ دا ْيرة تبرئة هاد ل ّيامات‪ .‬ال��داودي يبرئ خشيشن من‬‫الفساد وأخنوش يبرئ اجلنراالت من الصيد‪ .‬واقيال الشعب‬ ‫مسكني هو مول ل ْفعايل‬

‫أخنوش‬

‫خاص‬ ‫المصريون يتابعون بشغف حاله في السجن ويعتبرون ما يحصل له «عدالة إلهية»‬

‫احلالة الصحية ملبارك حرجة جدا ووصلت مرحلة اخلطر‬ ‫وكاالت‬ ‫ق��ال م��ص��در م��ص��ري رسمي‬ ‫إن احل���ال���ة ال��ص��ح��ي��ة للرئيس‬ ‫ال��س��اب��ق محمد حسني مبارك‬ ‫ال����ذي ي��رق��د ف��ي غ��رف��ة العناية‬ ‫امل��رك��زة داخ���ل مستشفى سجن‬ ‫مزرعة طرة جد حرجة ووصلت‬ ‫مرحلة اخلطر‪ ،‬حيث مت إخضاعه‬ ‫للتنفس الصناعي ‪ 5‬مرات خالل‬ ‫الساعات املاضية‪ .‬ونقلت وكالة‬ ‫أن���ب���اء ال���ش���رق األوس������ط أمس‬ ‫األربعاء عن ذات املصادر قولها‬ ‫إن��ه من املرجح نقل مبارك (‪84‬‬ ‫سنة) إلى مستشفى عسكري أو‬ ‫مستشفى استثماري كبير‪ ،‬بناء‬ ‫على توصية طبية م��ن األطباء‬ ‫امل��ع��اجل��ني ل��ه ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫تقدمت فيه زوجته سوزان ثابت‬ ‫بطلب لنقله للعالج مبستشفى‬ ‫عسكري لتدهور حالته الصحية‪.‬‬ ‫وتابع ذات املصدر أن إدارة سجن‬ ‫م��زرع��ة ط���رة ق��ام��ت باستدعاء‬ ‫فريق طبي من كبار أطباء القلب‬ ‫واألوعية الدموية والصدر إلى‬ ‫مستشفى السجن‪ ،‬حيث قاموا‬ ‫بالكشف عليه وت��ق��دمي العالج‬ ‫الالزم له وتبني إصابته بصدمة‬ ‫عصبية وانهيار نفسي واكتئاب‬ ‫ح���اد م��ن��ذ ن��ق��ل��ه إل���ى مستشفى‬ ‫السجن من املركز الطبي العاملي‪،‬‬ ‫كما تبني أنه يعاني من ارتفاع‬ ‫ح����اد ف���ي ض��غ��ط ال�����دم بسبب‬ ‫إصابته بذبذبة أذينية ونوبات‬ ‫ضيق في التنفس‪.‬‬ ‫وك��ان��ت��ا احل���ال���ة الصحية‬ ‫ل��ل��رئ��ي��س امل���ص���ري ال��س��اب��ق قد‬ ‫ت��ع��رض��ت ل��ل��ت��ده��ور‪ ،‬أول أمس‬ ‫ال���ث���الث���اء‪ ،‬ب��ع��دم��ا ح��ك��م عليه‬ ‫بالسجن املؤبد نهاية األسبوع‬ ‫امل��اض��ي ون��ق��ل إل���ى س��ج��ن طرة‬ ‫بالقاهرة‪ .‬وقالت مصادر بالسجن‬ ‫إن صحة م��ب��ارك ت��ده��ورت بعد‬ ‫زي���ارة زوج��ت��ه وزوج��ت��ي جنليه‬ ‫ووالدة زوجة جنله جمال له يوم‬ ‫االثنني املاضي‪.‬‬ ‫ون���ق���ل م���ب���ارك إل����ى سجن‬ ‫مستشفى امل���زرع���ة ب��ع��دم��ا كان‬ ‫محتجزا في مستشفى عسكري‬ ‫خ��الل محاكمته التي استمرت‬ ‫ع��ش��رة أش��ه��ر‪ .‬وح��ك��م عليه يوم‬ ‫السبت بالسجن امل��ؤب��د لدوره‬ ‫في قتل متظاهرين شاركوا في‬ ‫احتجاجات ضده‪.‬‬ ‫وب��ن��اء على توصية طبية‪،‬‬ ‫مت نقل ابنه جمال إليه بسجن‬ ‫امل��زرع��ة ل��ي��ك��ون ب��ج��وار وال���ده‪،‬‬ ‫حيث أصدر اللواء محمد جنيب‬

‫وهو أكادميي وناشط سجن خالل‬ ‫عهد مبارك‪« :‬هذه هي املرة األولى‬ ‫ال��ت��ي يسجن فيها ف��رع��ون على‬ ‫أيدي أبناء شعبه»‪ .‬مضيفا‪« :‬هذه‬ ‫عدالة السماء‪ ..‬أن جتري مالحقة‬ ‫ال���رج���ل ال����ذي ك���ان م��ص��را على‬ ‫تدميري وإي��داع��ه نفس السجن‬ ‫الذي أودعته قبل ‪ 12‬عاما»‪.‬‬ ‫وك����ان إب��راه��ي��م ق���د أمضى‬ ‫ث����الث س���ن���وات ف���ي س��ج��ن طرة‬ ‫وحكم عليه في اتهامات مختلقة‬ ‫يقول إنها نتاج لرغبة في االنتقام‬ ‫بسبب مقال كتبه يؤكد فيه أن‬ ‫مبارك يعد جمال خلالفته‪ .‬وكان‬ ‫إب��راه��ي��م م��ن أوائ���ل م��ن حتدثوا‬ ‫علنا ع��ن اخل��ط��ة ال��ت��ي أصبحت‬ ‫معروفة للجميع من أجل «توريث‬ ‫السلطة»‪.‬‬

‫مساعد وزي���ر الداخلية لقطاع‬ ‫مصلحة ال��س��ج��ون ق����رار ًا بنقل‬ ‫جمال مبارك من محبسه بسجن‬ ‫ملحق املزرعة إلى سجن املزرعة‬ ‫حتى يكون قريبا من والده‪.‬‬ ‫وكانت صحة مبارك موضع‬ ‫تهكنات على مدى سنوات‪ ،‬وكان‬ ‫ينقل خالل محاكمته على سرير‬ ‫طبي ف��ي ك��ل جلسة على الرغم‬ ‫من عدم حتديد العلة التي يعاني‬ ‫منها‪.‬‬

‫كانت �صحة مبارك‬ ‫مو�صع تهكنات‬ ‫على مدى �صنو�ت‪،‬‬ ‫وكان ينقل خالل‬ ‫حماكمته على �رسير‬ ‫طبي يف كل‬ ‫جل�صة على �لرغم من‬ ‫عدم حتديد �لعلة‬ ‫�لتي يعاين منها‬ ‫محامون يطلبون نقل مبارك‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اق ذات���ه‪ ،‬ق��ال أحد‬ ‫احمل��ام��ني املتطوعني ل��ل��دف��اع عن‬ ‫ال��رئ��ي��س امل��ص��ري ال��س��اب��ق إنهم‬ ‫تقدموا بطلب إلى رئيس مصلحة‬ ‫السجون لنقل مبارك من مستشفى‬ ‫سجن ط��رة‪ ،‬بعد ت��ردي أوضاعه‬ ‫الصحية منذ نقله إل��ي��ه‪ .‬ونقلت‬ ‫صحيفة «الشرق األوسط» اللندنية‪،‬‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬عن احملامي يسري‬ ‫عبد ال����رازق ق��ول��ه إن «األوض���اع‬ ‫الصحية ملبارك متدهورة للغاية‪،‬‬ ‫وإن استعدادات مستشفى السجن‬ ‫غ��ي��ر ك��اف��ي��ة للتعامل م��ع حالته‬ ‫الصحية»‪ ،‬مشيرا إلى أنهم «قدموا‬ ‫طلبا بحضور عشرات من مؤيدي‬ ‫مبارك وأمهلوا مصلحة السجون‬ ‫‪ 48‬س���اع���ة ل��ن��ق��ل م����ب����ارك‪ ،‬وإال‬ ‫سيصعدون امل��وق��ف باالعتصام‬ ‫أمام مصلحة السجون»‪.‬‬

‫«سجن المعارضين»‬

‫وق���������ال ع����ب����د ال������������رازق إن‬ ‫«مستشفى ال��س��ج��ن ال ي��وج��د به‬ ‫أي إمكانيات صحية»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنهم «يحملون املسؤولية ملجلس‬ ‫ال��ش��ع��ب ورئ���ي���س جل��ن��ة الصحة‬ ‫ب��ه ال��دك��ت��ور أك���رم ال��ش��اع��ر الذي‬ ‫أصدر تقريرا بصالحية مستشفى‬ ‫ال��س��ج��ن الس��ت��ق��ب��ال م��ب��ارك‪ ،‬وهو‬ ‫ع���ل���ى خ���ص���وم���ة س��ي��اس��ي��ة معه‬ ‫كونه ينتمي إلى جماعة اإلخوان‬ ‫املسلمني»‪.‬‬ ‫واعتبر محامو مبارك أن هذه‬ ‫محاولة الغتياله داخ��ل السجن‪،‬‬ ‫وأنهم قدموا شكاوى إلى منظمة‬ ‫العفو الدولية وعدد من املنظمات‬ ‫ال���دول���ي���ة ل���س���وء م��ع��ام��ل��ة إدارة‬ ‫السجن مع مبارك‪ .‬بعد أن فرضت‬ ‫مصلحة السجون سياجا سريا‬ ‫ع��ل��ى ال��وض��ع ال��ص��ح��ي للرئيس‬ ‫السابق داخل مستشفى السجن‪.‬‬

‫«العدالة اإللهية»‬ ‫ورغم ما راج عن تدهور احللة‬ ‫الصحية ملبارك‪ ،‬فإن ذلك لم يغير‬ ‫شيئا في رأي الشارع بخصوص‬ ‫م��ح��اك��م��ت��ه وس���ج���ن���ه‪ ،‬ح��ي��ث إن‬ ‫ال���ب���ع���ض جل����أ إل�����ى استخدام‬ ‫عبارة «العدالة اإللهية» لوصف‬ ‫ح��ال ال��رئ��ي��س امل��ص��ري السابق‬ ‫حسني مبارك بعد نقله إلى سجن‬ ‫طرة ال��ذي ضم في السابق أبرز‬ ‫معارضيه السياسيني‪.‬‬ ‫ول��م يكن م��ن املتصور على‬ ‫اإلط��الق قبل ‪ 16‬شهرا أن يدخل‬ ‫مبارك السجن في حلظة تاريخية‬ ‫س���واء مل��ص��ر أو للمنطقة ككل‪،‬‬ ‫على الرغم من اجلدل املثار حول‬ ‫األحكام في هذه القضية وقضية‬ ‫فساد أخرى‪.‬‬ ‫وق��������ال أمي������ن ن��������ور‪ ،‬وه���و‬

‫سياسي ظل محتجزا في السجن‬ ‫ذات���ه ط���وال أرب���ع س��ن��وات خالل‬ ‫عهد مبارك‪ ،‬إن هذه هي العدالة‬ ‫اإللهية‪.‬‬ ‫ومت���ت���ل���ئ أك����ث����ر الصحف‬ ‫املصرية مبيعا بتقارير تتحدث‬ ‫بالتفصيل عن األيام األولى ��لبارك‬ ‫في مستشفى سجن ط��رة‪ ،‬بشكل‬ ‫ي��ع��ك��س ف��ض��وال ش��ع��ب��ي��ا ملعرفة‬ ‫مصير الرئيس السابق‪.‬‬ ‫وذك����رت صحيفة «املصري‬ ‫اليوم» نقال عن مصادر لم تنشر‬ ‫أس��م��اءه��ا أن م���ب���ارك ق���ال لدى‬ ‫رؤيته أف��راد أسرته‪« :‬مصر كلها‬ ‫باعتني رغم إجنازاتي‪ ..‬واجلميع‬ ‫اآلن ي��ري��دون موتي ب��أي طريقة‬ ‫وعلشان ك��دة أن��ا في ط���رة‪ ...‬أنا‬ ‫خ��دم��ت البلد دي ‪ 60‬سنة وكل‬ ‫الناس عايزين ميوتوني علشان‬ ‫كدة جابوني سجن طرة»‪.‬‬

‫وذك�������رت ص��ح��ي��ف��ة «ال���ي���وم‬ ‫السابع» نقال عن مصدر لم ينشر‬ ‫اسمه أيضا أن سوزان قالت‪« :‬ما‬ ‫تنسوش إن ده كان بطل كبير من‬ ‫أب��ط��ال أك��ت��وب��ر»‪ ،‬ف��ي إش���ارة إلى‬ ‫ح���رب ال��س��ادس م��ن أك��ت��وب��ر مع‬ ‫إسرائيل عام ‪.1973‬‬ ‫وق�����ال ه���ش���ام ق���اس���م‪ ،‬وهو‬ ‫ناشر ومعلق سياسي‪« :‬اإلعالم‬ ‫يتنافس على اخلبر األكثر إثارة‬ ‫بخصوص مبارك‪ ..‬املنافسة بني‬ ‫وسائل اإلع��الم على ذل��ك وليس‬ ‫على تداعيات احلدث»‪.‬‬ ‫وح��ك��م على م��ب��ارك وحبيب‬ ‫العادلي وزير الداخلية في عهده‬ ‫ب��ال��س��ج��ن امل���ؤب���د المتناعهما‪،‬‬ ‫حسبما قال القاضي‪ ،‬عن حماية‬ ‫املتظاهرين ال��ذي��ن قتلوا خالل‬ ‫االنتفاضة التي اندلعت في ‪25‬‬ ‫ي��ن��اي��ر ‪ 2011‬وان��ت��ه��ت ب��ع��د ‪18‬‬

‫يوما عندما تنحى مبارك وسلم‬ ‫السلطة للجيش‪.‬‬ ‫وك��ان��ت االت��ه��ام��ات املوجهة‬ ‫مل����ب����ارك وال����ع����ادل����ي وس���ت���ة من‬ ‫مساعديه أق���وى م��ن ذل���ك‪ ،‬وهي‬ ‫إص��دار أوام��ر بقتل املتظاهرين‪.‬‬ ‫لكن القاضي قال إن األدلة املقدمة‬ ‫لم تكن قوية إلى درجة تشير إلى‬ ‫صدور تعليمات رسمية مما أدى‬ ‫إلى تبرئة كبار مساعدي العادلي‬ ‫وهو ما أثار غضبا في الشوارع‪.‬‬ ‫ويخشى املصريون الذين‬ ‫انطلقوا ل��ل��ش��وارع احتجاجا‬ ‫على ن��ظ��ام م��ب��ارك م��ن تبرئته‬ ‫ل����دى اس��ت��ئ��ن��اف احل���ك���م‪ .‬غير‬ ‫أن كثيرين ي��ق��ول��ون إن سجن‬ ‫م��ب��ارك ب��ع��ث ب��ال��ف��ع��ل برسالة‬ ‫ق��وي��ة ألي شخص يحل محله‬ ‫في الرئاسة‪.‬‬ ‫وق���ال سعد ال��دي��ن إبراهيم‬

‫وي���رى م��راق��ب��ون أن سجن‬ ‫ط���رة ح��اف��ظ ع��ل��ى «جنوميته»‬ ‫ع��ل��ى م��ر ال��س��ن��وات‪ ،‬ف��ب��ع��د أن‬ ‫كان معروفا بأنه سجن ألشهر‬ ‫معارضي النظام السابق‪ ،‬هاهو‬ ‫ال��ي��وم ي��ض��م أب���رز رم���وز نظام‬ ‫م���ب���ارك‪ ..‬ب��ع��د س��ن��ني احتضن‬ ‫فيها امل��ع��ارض��ني السياسيني‬ ‫مبختلف توجهاتهم خالل حكم‬ ‫مبارك طوال ‪ 30‬عاما‪ ،‬ومن بني‬ ‫ه��ؤالء عبد املنعم أب��و الفتوح‪،‬‬ ‫اإلس��الم��ي املستقل ال��ذي رشح‬ ‫نفسه في انتخابات الرئاسة‪.‬‬ ‫وي���ق���ع س���ج���ن ط�����رة على‬ ‫األط�����راف اجل��ن��وب��ي��ة للقاهرة‬ ‫وي��خ��ف��ي��ه ع����ن األن����ظ����ار سور‬ ‫ش���اه���ق‪ .‬وي����وم االث���ن���ني‪ ،‬وهو‬ ‫أول أي���ام م��ب��ارك ف��ي السجن‪،‬‬ ‫كانت هناك طائرات هليكوبتر‬ ‫ع��س��ك��ري��ة حت��ل��ق ف��ي األج����واء‪.‬‬ ‫وق������ال م���س���ؤول���ون بالسجن‬ ‫إن س����وزان أح��ض��رت لزوجها‬ ‫مالبس رياضية زرق��اء بدال من‬ ‫مالبس السجن بعد أن رفض‬ ‫ارتداءها‪.‬‬ ‫وق������ال ن�����ور ال������ذي سجن‬ ‫في اتهامات بتزوير توكيالت‬ ‫حلزبه الذي أسسه بعد أن رشح‬ ‫نفسه ف��ي مواجهة م��ب��ارك في‬ ‫انتخابات رئاسية عام ‪:2005‬‬ ‫«ه��ن��اك ع��ي��وب ف��ي احل��ك��م‪ ،‬لكن‬ ‫دخ���ول م��ب��ارك السجن م��ا زال‬ ‫حلظة تاريخية في تاريخ األمة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬ال أشعر بالفرح لهذا‬ ‫ول���ك���ن أش���ع���ر أن ع���دال���ة الله‬ ‫تتحقق رغم أن العدالة في مصر‬ ‫لم تكتمل بعد»‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫محاكمة سقراط‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1775 :‬الخميس ‪ 16‬رجب ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 07‬يونيو ‪2012‬‬

‫بوبكرر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬

‫‪13‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قال إنه لو كان لنا قضاء نزيه لكان المسؤول عن كذبة «بترول تالسينت» في السجن‬

‫اليوسفي منع «لوجورنال» بأمر من أزوالي واالحتاديون خاضوا ضدنا حملة ال أخالقية‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ف��ي غ�ش��ت ‪ ،2000‬أع �ل��ن عن‬‫اكتشاف ال�ب�ت��رول ف��ي تالسينت‪،‬‬ ‫وه��و ما نفيتموه في احل��ن؛ على‬ ‫أي أس���اس بنيتم ق�ن��اع�ت�ك��م بأن‬ ‫بترول تالسينت مجرد كذبة‪ ،‬كما‬ ‫سيتبن بالفعل الحقا؟‬ ‫< أجن��زن��ا حتقيقا ت��وص��ل��ن��ا من‬ ‫خالله إل��ى أن��ه ال وج��ود للبترول‬ ‫ف��ي ت��ل��ك امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ك��م��ا توصلنا‬ ‫إلى أن أحد الشخصيات النافذة‪،‬‬ ‫ويسمى موالي عبد الله‪ ،‬كان يريد‬ ‫االستيالء على البترول الذي ظن‬ ‫هو ومن معه أنهم عثروا عليه‪.‬‬ ‫ كيف ذلك؟‬‫< ك��ل م��ا ف��ي األم���ر ه��و أن علي‬ ‫ع��م��ار حصل على وث��ي��ق��ة‪ ،‬عبارة‬ ‫ع��ن رس��ال��ة بعث بها م���والي عبد‬ ‫الله إلى شركة تنقيب عن البترول‬ ‫في تكساس اسمها «سكيدمور»‪،‬‬ ‫وه���ي ال��ت��ي ت��ت��ف��رع ع��ن��ه��ا شركة‬ ‫تنقيب مغربية اسمها «لونستار‬ ‫إي��ن��ي��رج��ي» ك��ان م���والي عبد الله‬ ‫ه���ذا وم��ج��م��وع��ة م���ن أصدقائه‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��م محمد ب��ن سليمان زوج‬ ‫أخت م��والي هشام‪ ،‬شركاء فيها‪.‬‬ ‫يا سبحان الله‪ ،‬الحظ كيف يظهر‬ ‫البترول في املغرب وكيف أن من‬ ‫يعثر عليه هي شخصيات نافذة‪.‬‬ ‫ وما وجه االعتراض عندك على‬‫هذا األمر؟‬ ‫< هؤالء هم الذين أفسدوا سياسة‬ ‫اخلوصصة التي كانت في بدايتها‬ ‫ناجحة في عدة جوانب‪ ،‬وتسببت‬ ‫ف���ي ع���واق���ب اج��ت��م��اع��ي��ة وخيمة‬

‫من قبيل ما ح��دث ملعمل «إيكوز»‬ ‫للنسيج في قصبة تادلة‪.‬‬ ‫ لنعد إلى مضمون الوثيقة التي‬‫حصل عليها علي عمار‪..‬‬ ‫< هي رسالة بعث بها قريب امللك‪،‬‬ ‫موالي عبد الله‪ ،‬إلى املسؤول عن‬ ‫ش��رك��ة «س��ك��ي��دم��ور» األمريكية‪،‬‬ ‫واس��م��ه غ��اس��ت��ني‪ ،‬ي��ق��ول ل��ه فيها‬ ‫إن االمتيازات الضريبية املتعلقة‬ ‫بتنقيبكم عن البترول في املغرب‬ ‫سوف يصادق عليها البرملان‪ .‬وفي‬ ‫نهاية ال��رس��ال��ة يفسر ل��ه السبب‬ ‫ال��ك��ام��ن وراء ذل����ك‪ ،‬ح���ني يقول‪:‬‬ ‫ولكن حصة الشركة التي سبق أن‬ ‫حددمتوها في ‪ 8‬في املائة لم تعد‬ ‫كافية‪ ،‬وعليكم رفعها إلى ‪ 12‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫ تقصد شركة موالي عبد الله؟‬‫< ن��ع��م‪ .‬وه���ذه العملية‪ ،‬ل��و كان‬ ‫لدينا قضاء يتوفر على غ��رام من‬ ‫النزاهة لكان موالي عبد الله هذا‬ ‫قضى ليلته في السجن يوم نشرنا‬ ‫الوثيقة‪ ،‬ألن ذلك يعتبر استغالال‬ ‫للثقة‪ .‬كما أنه كان على القصر أن‬ ‫يتبرأ مما جاء في الوثيقة‪.‬‬ ‫ ستسوء أيضا عالقتكم بحكومة‬‫اليوسفي ال��ذي سيمنعكم للمرة‬ ‫الثانية‪ ،‬بعد حوالي ثمانية أشهر‬ ‫على املنع األول الذي أعقب حوارك‬ ‫مع محمد عبد العزيز‪..‬‬ ‫< ما يؤسف أكثر هو أن مينعنا‬ ‫اليوسفي بأمر من أزوالي‪ ،‬وهذا‬ ‫ما أكده احملامي محمد النويضي‪،‬‬ ‫في ح��واره مع موقع «لكم»‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ال إن املستشار امللكي أندري‬ ‫أزوالي هو من اتصل باليوسفي‬

‫وق�����ال ل����ه‪ :‬ام���ن���ع «ل���وج���ورن���ال»‪.‬‬ ‫والنويضي كان حينها عضوا في‬ ‫ديوان الوزير األول عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ .‬ولم يكتف االحتاديون‬ ‫مبنعنا مثلما فعل «امل��خ��زن»‪ ،‬بل‬ ‫خاضوا حملة ال أخالقية ضدنا‪،‬‬ ‫ف��م��ا ك��ت��ب��ت��ه ج���ري���دت���ا «االحت�����اد‬ ‫االشتراكي» و«ليبيراسيون» عنا‬ ‫لم يسبق ألحد أن قاله فينا‪.‬‬ ‫ م��ن قبيل أنكم كنتم مسخرين‬‫من ط��رف القصر إلفشال جتربة‬ ‫التناوب؟‬ ‫< الفكرة التي تكرست لدى بعض‬ ‫االحت���ادي���ني ه��ي أن ال��ق��ص��ر كان‬ ‫يقيس ب��ن��ا ن��ب��ض ال��ش��ارع وكان‬ ‫يستعملنا لتصفية حساباته‪،‬‬ ‫وك���ان���وا ي��ق��ول��ون ع��ن��دم��ا ننشر‬ ‫شيئا فيه انتقاد لهم‪« :‬واش هاذ‬ ‫لبراهش غير جاو ووالت فيهم هاذ‬ ‫الزعامة»‪ ،‬حيث كانوا يعتبرون أن‬ ‫القصر امللكي ه��و م��ن يحرضنا‬ ‫على انتقادهم‪ ،‬لكن لم تكن لديهم‬ ‫اجل��رأة على كتابة ه��ذا‪ ،‬بقدر ما‬ ‫كانوا يتعرضون ألعراضنا بكثير‬ ‫من الوقاحة وقلة األدب‪.‬‬ ‫ كيف؟‬‫< وص���ل���ت ال���وق���اح���ة بجريدة‬ ‫«االحت���اد االش��ت��راك��ي»‪ ،‬التي كان‬ ‫م��دي��ر نشرها حينئذ ه��و الوزير‬ ‫األول عبد الرحمان اليوسفي‪ ،‬إلى‬ ‫أن تكبت عنا مقاال وقعه محمد‬ ‫بوبكري‪ ،‬يقول فيه‪ ،‬بعد احلوار‬ ‫ال�����ذي أج���ري���ت���ه م���ع م��ح��م��د عبد‬ ‫العزيز‪« :‬لقد أدخلوهم حتت خيمة‬ ‫وفضوا بكارتهم»‪ ،‬كما كتب عنا‬ ‫محمد الك��ص‪ ،‬الذي يعتبر نفسه‬

‫مثقفا‪« :‬املسؤولون عن «لوجورنال»‬ ‫أوالد‪( »...‬أي أب��ن��اء عاهرات)‪.‬‬ ‫وقد كان بإمكاننا أن نرفع دعوى‬ ‫ضد مدير اجلريدة عبد الرحمان‬ ‫اليوسفي‪ ،‬لكننا ترفعنا عن ذلك‪،‬‬ ‫كما ترفعنا عن الرد عليهم بنفس‬ ‫األساليب املنحطة‪.‬‬ ‫ م� �س ��أل ��ة ت � � ��داول االحت� ��ادي� ��ن‬‫وغيرهم لفكرة قربكم من القصر‬ ‫امللكي تكرست بقوة بعدما راج‬ ‫أن احلسن الثاني كان يريد شراء‬ ‫مطبعة لكم‪..‬‬ ‫< ك��ون احلسن الثاني ك��ان يريد‬ ‫اقتناء مطبعة ل�«لوجورنال» مسألة‬ ‫حدثنا عنها املستشار امللكي أندري‬ ‫أزوالي وادري����س ال��ب��ص��ري‪ ،‬كما‬ ‫حتدث فؤاد عالي الهمة في نفس‬ ‫املوضوع مع فاضل العراقي‪.‬‬ ‫ ه ��ذا ي�ع�ن��ي أن االحت ��ادي ��ن لم‬‫يكونوا يهاجمونكم من فراغ؟‬ ‫< الذين كانوا يتهموننا في وقت‬ ‫م��ن األوق���ات بخدمة القصر أجد‬ ‫في كالمهم الكثير من الصواب‪.‬‬ ‫فمن ن��اح��ي��ة‪ ،‬نحن ل��م يسبق لنا‬ ‫أن تلقينا ول��و درهما واح��دا من‬ ‫القصر امل��ل��ك��ي‪ ،‬لكننا كنا نخدم‬ ‫امللكية بطريقة م��ن ال��ط��رق‪ ،‬من‬ ‫خالل إعطاء االنطباع بأن امللكية‬ ‫في املغرب تسمح بوجود صحافة‬ ‫مستقلة جريئة وذات توجه نقدي‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى اعتقادنا ف��ي ذلك‬ ‫ال���وق���ت ب���أن ال��ق��ص��ر ف���ي طريقه‬ ‫إل��ى خلق م��ن��اخ م��ن االن��ف��ت��اح قد‬ ‫ي��ق��ود إل���ى ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬م��ع أن‬ ‫احلسن الثاني لم يسبق أن كان‬ ‫دميقراطيا‪.‬‬

‫ كيف ذلك؟‬‫< أنا أؤمن بأن امللكية هي‬ ‫تركيبة إنسانية وليست‬ ‫مقدسة‪ ،‬املقدس واملهم هو‬ ‫الشعب املغربي ومصاحله‪،‬‬ ‫ف��إذا كانت امللكية هي منط‬ ‫احلكم األجنع لتحقيق سعادة‬ ‫واستقرار املغاربة فمرحبا‬ ‫بها‪ ،‬وإذا كان منط آخر‬ ‫من احلكم هو الكفيل‬ ‫بتحقيق ذلك فمرحبا‬ ‫به‪ ،‬وليس كما أصبح‬ ‫ع��ب��د اإلل���ه بنكيران‬ ‫ي��ردد باستمرار من‬ ‫أن امل��ل��ك��ي��ة كانت‬ ‫دائما موجودة في‬ ‫ح��ي��اة املغاربة‪..‬‬ ‫ال‪ ،‬امل���ل���ك���ي���ة لم‬ ‫ت��ك��ن دائ���م���ا هي‬ ‫نظام احلكم في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ك��م��ا لم‬ ‫ي����ك����ن اإلس��������الم‬ ‫كذلك‪ ،‬وإذا كنت‬ ‫أن�����ا كإنسان‬ ‫م���س���ل���م أفكر‬ ‫ب���ه���ذا املنطق‬ ‫فسأكون متفقا‬ ‫مع حق سكان‬ ‫مكة ف��ي رفض‬ ‫اإلسالم مبنطق‬ ‫أنهم كانوا دائما‬ ‫ي���ع���ب���دون ال����الت‬ ‫وال��ع��زى‪ ،‬ه��ذا هو‬ ‫منطق ال��ذي��ن قالوا‪:‬‬ ‫«هذا ما وجدنا عليه‬ ‫آباءنا»‪.‬‬

‫أندري أزوالي‬

‫ال أري��د أن أحتامل على أح��د‪ ،‬وأع��رف أن هناك منظمات‬ ‫حقوقية نزيهة تعج مبناضلني حقيقيني‪ ،‬يفضلون املوت على‬ ‫قلب املعاطف والعواطف‪ ،‬سواء في «اجلمعية املغربية حلقوق‬ ‫اإلنسان» أو «منتدى احلقيقة واإلنصاف» أو غيرهما‪ ...‬لكنني‬ ‫حني أتأمل الوضع احلقوقي في بالدنا‪ ،‬من احلرب املفتوحة‬ ‫على الصحافة إل��ى االعتقاالت االنتقامية التي تطال شباب‬ ‫العشرين من فبراير مرورا باستمرار حاالت اخلطف والتعذيب‬ ‫وتعنيف املتظاهرين‪ ،‬ال أملك إال أن أتساءل عن جدوى كل هاته‬ ‫الهيئات الرسمية وشبه الرسمية التي حتمل أسماء تنتهي‬ ‫ب���«ح��ق��وق اإلن��س��ان»‪ ،‬وأت��أس��ف على مصير ه��ؤالء املناضلني‬ ‫السابقني الذين اخ��ت��اروا ما يشبه التقاعد وص���اروا يتلقون‬ ‫معاشاتهم نظير تقارير خشبية تضع مساحيق على الوضع‬ ‫جتمله‪ ،‬ويرفضون حتمل مسؤوليتهم في ما يجري من‬ ‫كي‬ ‫ّ‬ ‫انتهاكات‪ ،‬بل يتحاشون حتى الكالم في وسائل اإلعالم خوفا‬ ‫على االمتيازات واملصالح‪ .‬أشخاص بدؤوا حياتهم بالنضال‬ ‫وانتهوا «شهود زور»‪ ،‬غارقني في مستنقع «الريع» على رأس‬ ‫هيئات لم تعد تنفع ألي ش��يء على اإلط���الق‪ ،‬ماعدا حتسني‬ ‫أوضاعهم االجتماعية وتأمني أسفار «ف��ورس��ت ك��الص» إلى‬ ‫ك��ل ج��ه��ات ال��ع��ال��م‪ ،‬نظير التستر على حقيقة م��ا ي��ج��ري من‬ ‫انتهاكات‪ ،‬ولعلكم تذكرون البيان الشهير الذي أصدره إدريس‬ ‫اليزمي‪ ،‬رئيس «املجلس الوطني حلقوق اإلنسان»‪ ،‬بعد زيارة‬ ‫معتقل متارة والذي لم يكن يهدف إلى شيء آخر غير التستر‬ ‫على معتقل دولي تنافس شهرته سجن «غوانتانامو»‪ ،‬بشهادة‬ ‫وسائل اإلعالم العاملية ومنظمات حقوق اإلنسان الدولية التي‬ ‫كان اليزمي ي��رأس إحداها قبل أن يسقط في املستنقع إياه‪.‬‬ ‫عندما نقرأ التقرير األخير ملنظمة محترمة مثل «أمنيستي‬ ‫أنترناسيونال» عن وضع حقوق اإلنسان في املغرب‪ ،‬نتساءل‬ ‫بجدية عن جدوى هيئات مثل «املجلس الوطني حلقوق اإلنسان»‬ ‫و«املنظمة املغربية حلقوق اإلنسان»‪ ،‬التي أكملت حتولها إلى‬ ‫هيئة شبه رسمية خالل والية أمينة بوعياش‪ ...‬ماذا تفعل هاته‬ ‫الهيئات إزاء االنتهاكات التي يتعرض لها عدد من املواطنني من‬ ‫بوابة بعض القضاة الفاسدين؟ أول أمس فقط‪ ،‬قضت محكمة‬ ‫االستئناف في تازة بست سنوات سجنا في حق الطالب طارق‬ ‫حماني‪ ،‬ضمن مسلسل االنتقام الطويل من الشباب الذين قادوا‬ ‫احتجاجات حي الكوشة‪ ،‬والتي لم تكن تطالب بأكثر من حتسني‬ ‫ظروف عيش املغاربة املنسيني‪ .‬قبل حماني‪ ،‬حكم على رفيقه‬ ‫عبد الصمد الهيدور بثالث سنوات حبسا نافذا‪ ،‬ودخل في‬ ‫إضراب مفتوح عن الطعام دون أن يشعر أمثال اليزمي‬ ‫وبوعياش بأن لهم واجبا جتاهه‪ .‬كما اعتقل «احلاقد»‪،‬‬ ‫مغني ال���راب ال���ذي أزع��ج��ت أغانيه أص��ح��اب اآلذان‬ ‫الناعمة‪ ،‬ويونس بلخدمي ال��ذي ك��ان يكتب شعارات‬ ‫تظاهرات العشرين من فبراير‪ ،‬والكاريكاتوريست‬ ‫���دون احل��ر محمد سقراط‪...‬‬ ‫ال���الذع خالد ك���دار‪ ،‬وامل� ّ‬ ‫وب���ات م��ن ال��واض��ح أن هناك م��ن يريد االن��ت��ق��ام من‬ ‫الشباب الذين قادوا احتجاجات العشرين من فبراير‪،‬‬ ‫ويفتش عن أي ذريعة لوضعهم وراء القضبان وتلطيخ‬ ‫سمعتهم بكل االتهامات‪ .‬القضاء ال ينبغي أن يكون أداة‬ ‫لتصفية احلسابات‪ ،‬وعلى من يدبرون هاته احملاكمات‬ ‫أن تكون لهم على األقل شجاعة مالحقة هؤالء الشباب‬ ‫بالتهم احلقيقية‪ ،‬ال أن تلفق لهم «مونتيفات» عفا عنها‬ ‫الزمن‪ :‬السكر العلني‪ ،‬بيع احلشيش‪ ،‬إهانة موظف‪،‬‬ ‫ض��رب امل��واط��ن��ني‪ ...،‬ه��ذه األس��ال��ي��ب البدائية تذكرنا‬ ‫بأن دولة احلق والقانون مازالت بعيدة‪ ،‬رغم الشعارات‬ ‫ال��ب��راق��ة وال��دس��ت��ور اجل��دي��د وحكومة بنكيران‪ ،‬الديكور‬ ‫تغير وموازين القوى مالت لصالح املخزن‪ ،‬لكن الطريقة‬ ‫التي تدبر بها األحداث لن تؤدي إال إلى جولة جديدة من‬ ‫االحتجاجات‪ ،‬قد تتأخر‪ ،‬لكنها آتية ال محالة‪ .‬كيف يعقل‬ ‫ذلك؟ الشباب املدللون الذين كانت وسائل اإلعالم تتسابق‬ ‫عليهم‪ ،‬ويدعوهم كبار املسؤولني إلى اجتماعات سرية‬ ‫وعلنية‪ ،‬ويطلب رأيهم في الدستور‪ ...‬باتوا فجأة مجرد‬ ‫صعاليك و«حشايشية» و«سكايرية» وقطاع طرق؟ باألمس‬ ‫كان سقراط ضيفا على جلنة املنوني واليوم أصبح بائع‬ ‫حشيش؟ باألمس كان «يعدل الدستور» واليوم صار «يعدل‬ ‫اجلوانات»؟‪ ...‬سبحان الله!‬


1775_07-06-2012