Page 1

‫اجلامعي‪ :‬بوستة لم يقم بأي شيء بعد اختطاف والدي من داخل «لوبينيون» وعواد قذف والدتي بـ«ساندريي»‬ ‫قال إن والده‬ ‫تعرض للتعذيب‬ ‫رفقة المصور‬ ‫الشخصي لمحمد‬ ‫الخامس بعد‬ ‫نشره صورة‬ ‫لموالي رشيد مع‬ ‫متسولة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬

‫‪24‬‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫األربعاء ‪ 01‬رجب ‪1433‬‬

‫> العدد‪1762 :‬‬

‫الموافق ‪ 23‬ماي ‪2012‬‬

‫سيوف وأعمال سرقة وخمر وتوقف حركة السير وهجوم على محالت تجارية‬

‫«موازين»‪ ..‬جماهير غاضبة تزرع الرعب بالرباط واألمن يفقد السيطرة‬ ‫الرباط‪ -‬محمد أحداد‬ ‫حت��ول��ت األح��ي��اء امل���ج���اورة ملنصات‬ ‫مهرجان موازين بالرباط‪ ،‬أول أم��س‪ ،‬إلى‬ ‫س��اح��ة م��واج��ه��ة ب��ني م��ئ��ات ال��ش��ب��ان‪ ،‬من‬ ‫جماهير املهرجان‪ ،‬وق��وات الشرطة التي‬ ‫ف��ق��دت ال��س��ي��ط��رة ع��ل��ى أح�����داث الشغب‬ ‫التي عرفتها عدة أحياء هامشية باملدينة‪.‬‬ ‫وبالرغم من احلضور الكثيف لقوات األمن‪،‬‬ ‫فإن العشرات من احملسوبني على جمهور‬ ‫م��وازي��ن زرع��وا الرعب في صفوف بعض‬ ‫األحياء السكنية بالرباط‪ .‬وعاينت «املساء»‬ ‫ال��ع��ش��رات م��ن ش��ب��ان ج��م��ه��ور «موازين»‬ ‫يقطعون بعض ال��ط��رق امل��ؤدي��ة إل��ى حي‬ ‫ال���ري���اض‪ .‬ب��ل إن ال��وض��ع وص���ل إل���ى حد‬ ‫اعتراض سبيل املارة وتهديدهم باألسلحة‬ ‫البيضاء‪ ،‬كما عمد بعض الشبان إلى احتالل‬ ‫الطرق وشل حركة السير‪ ،‬مشهرين قنينات‬ ‫اخلمر دون أن تفلح الشرطة في تفريقهم‪.‬‬ ‫ولم تتمكن قوات األمن من فك «البلوكاج»‬ ‫ال��ذي أص��اب حركة امل��رور إال في ساعات‬ ‫متأخرة من صباح أمس‪ ،‬الشيء الذي أدى‬ ‫إلى وقوع أكثر من ‪ 5‬حوادث سير‪.‬‬ ‫ف��ي ال��س��ي��اق ن��ف��س��ه‪ ،‬أش���ار أصحاب‬ ‫احملالت التجارية بكل من أحياء الرياض‬ ‫وأكدال إلى أنهم تعرضوا إلى أعمال سرقة‬ ‫من طرف «عصابات مسلحة» دون أن تقوى‬ ‫مصالح األمن على إيقافهم‪ ،‬بل إن بعض‬ ‫هؤالء التجار اضطروا إلى إغالق محالتهم‬ ‫خ��وف��ا م��ن تعرضها إل���ى أع��م��ال تخريب‬ ‫بسبب م��ا أس��م��وه «ال��س��ي��ب��ة» ال��ت��ي عمت‬ ‫أرجاء املدينة‪.‬‬ ‫وق���ال بعض أص��ح��اب احمل���الت «إن‬ ‫ق��وات األم��ن ل��م تقم بواجبها ف��ي حماية‬ ‫ممتلكات املواطنني‪ ،‬بل لم تتدخل حلماية‬ ‫احملالت التجارية من الهجومات املتكررة‬ ‫لبعض ال��س��ك��ارى‪ ،‬ال��ذي��ن يحملون معهم‬ ‫األسلحة البيضاء وال��س��ي��وف ويزرعون‬ ‫الرعب في صفوف املواطنني العزل»‪.‬‬

‫فاجعة جديدة‪ ..‬قطار يصدم حافلة مدرسية ويقتل أربعة تالميذ‬

‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬ ‫قتل أربعة تالميذ‪ ،‬مساء أول أمس االثنني‪ ،‬عندما صدم‬ ‫قطار‪ ،‬كان قادما من فاس ومتوجها إلى مدينة مراكش‪،‬‬ ‫حافلة للنقل املدرسي كانت بصدد عبور السكة احلديدية في‬ ‫جماعة أوالد حسون‪ ،‬التي تبعد عن مدينة بنجرير بحوالي‬

‫‪ 20‬كيلومترا‪ .‬وقد أسفر احلادث املروع‪ ،‬الذي راح ضحيت�َه‬ ‫تالميذ تتراوح أعمارهم بني ‪ 14‬و‪ 17‬سنة‪ ،‬عن إصابة ‪16‬‬ ‫تلميذا كانوا على منت احلافلة املدرسية‪ُ ،‬و ِصفت الوضعية‬ ‫الصحية ل�‪ 5‬منهم‪ ،‬حسب إفادة هشام جنمي‪ ،‬رئيس قسم‬ ‫املستعجالت في مستشفى ابن طفيل‪ ،‬ل�»املساء» ب�»اخلطيرة»‪،‬‬ ‫والتي تتطلب إج��راء عمليات جراحية‪ ،‬بينما مت نقل حالة‬

‫اعتقال نينجا «حبوب الهلوسة» بالبيضاء‬ ‫اعتقلت دائ ��رة ال�س��ور اجلديد‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫أك �ب��ر مم��ون ل��وس��ط امل��دي�ن��ة بحبوب‬ ‫الهلوسة ومخدر املعجون‪ .‬وأوضح‬ ‫مصدر أمني أن التوقيف ج��اء بعد‬ ‫حت ��ري ��ات أم �ن �ي��ة دق �ي �ق��ة ق��ام��ت بها‬ ‫عناصر ال��دائ��رة امل��ذك��ورة م��ن أجل‬ ‫ال ��وص ��ول إل ��ى امل �ت �ه��م ب �ع��د انتشار‬ ‫حبوب الهلوسة باملنطقة املذكورة‪.‬‬ ‫وأك � ��د امل� �ص ��در ذات � ��ه أن امل �ت �ه��م يلقب‬

‫ب ��«ن �ي �ن �ج��ا» وي �ب �ل��غ م��ن ال �ع �م��ر ‪28‬‬ ‫سنة‪ ،‬وقد وجد بحوزته لدى اعتقاله‬ ‫نصف كيلوغرام من مخدر املعجون‪،‬‬ ‫الذي كان يستعد لتسويقه‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن املتهم الذي من املقرر أن يعرض‬ ‫على النيابة ال�ع��ام��ة ال �ي��وم األربعاء‬ ‫ل��ه س��واب��ق ق �ض��ائ �ي��ة وس �ب��ق ل��ه أن‬ ‫قضى فترة ‪ 15‬سنة ره��ن االعتقال‬ ‫بتهم متعددة‪ ،‬في مقدمتها ترويج املخدرات‬ ‫واستعمال العنف‪.‬‬

‫‪ % 79‬مع إعفاء مسؤولي القنوات العمومية‬

‫أسفر االستطالع‪ ،‬ال��ذي قامت به «امل��س��اء» على موقعها اإللكتروني ح��ول موضوع‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬عن أن أغلب املشاركني في االستطالع متفقون على إعفاء املسؤولني في‬ ‫القنوات العمومية من مسؤولياتهم‪ .‬وقد جاء جواب املشاركني‪ ،‬الذين وصل عددهم إلى‬ ‫‪ 6693‬مشاركا‪ ،‬عن سؤال‪« :‬هل أنت مع إعفاء مسؤولي القنوات العمومية بعد أزمة دفاتر‬ ‫التحمالت؟» كالتالي‪ 79:‬في املائة (‪ 5302‬مشارك) متفقون على إعفاء مسؤولي القنوات‬ ‫العمومية من مهامهم‪ ،‬و‪ 18‬في املائة (‪ 1237‬مشاركا) ضد إعفائهم‪ ،‬و‪ 2‬في املائة (‪157‬‬ ‫مشاركا) لهم موقف محايد‪.‬‬ ‫يذكر أن هذه املبادرة التي قامت بها «املساء» تغيت االستماع إلى نبض املواطن املغربي‪،‬‬ ‫وقراء اجلريدة باألساس‪ ،‬في هذا املوضوع اخلالفي‪ ،‬بعد النقاش الصاخب الذي أعقب طرح‬ ‫وزارة االتصال مسألة دفاتر التحمالت املتعلقة بالقنوات العمومية‪.‬‬

‫سفيان األزمي يعود إلى عائلته بفاس وتفاصيل اختفائه مازالت مجهولة‬ ‫أك��د م �ص��در ح�ق��وق��ي أن��ه مت العثور‪،‬‬ ‫أول أم ��س‪ ،‬ع�ل��ى ال �ش��اب س�ف�ي��ان األزم ��ي‪،‬‬ ‫الذي اختفى في ظروف غامضة يوم ‪ 5‬ماي‬ ‫اجلاري واملنتمي إلى منظمة التجديد الطالبي‬ ‫االمتداد العضوي حلركة التوحيد واإلصالح‪،‬‬ ‫مبستشفى ال ��رازي بسال‪ .‬وأوض��ح املصدر‬ ‫ذات��ه أن س�ف�ي��ان‪ ،‬ال��ذي ع��رف ب��ني أصدقائه‬ ‫باالتزان الفكري‪ ،‬دخل في موجة من البكاء بعد‬ ‫وصوله إلى منزل عائلته ولقائه بأصدقائه بفاس‪ .‬وأكد‬ ‫نفس املصدر أن منظمات حقوقية حتقق في مالبسات‬ ‫دخوله مستشفى األم��راض العقلية‪ ،‬خاصة في ظل‬

‫تناقض الروايات بعد أن أكد القائمون على‬ ‫املستشفى أن مواطنني هم من قاموا بتسليمه‬ ‫إلى املستشفى وإص��رار املعني باألمر على‬ ‫أنه كان يوجد بإحدى املقرات األمنية بسال‬ ‫قبل أن يتم نقله إلى املستشفى‪ .‬وكان الوكيل‬ ‫العام لدى محكمة االستئناف بفاس قد قرر‪،‬‬ ‫في وقت سابق‪ ،‬فتح حتقيق في اختفاء عضو‬ ‫منظمة التجديد الطالبي‪ ،‬سفيان األزمي‪ ،‬بناء‬ ‫على الشكاية التي تقدمت بها عائلته من أجل معرفة‬ ‫مكان اختفائه عن األنظار بينما ك��ان في طريقه إلى‬ ‫مدينة الدار البيضاء لزيارة عائلته‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫مخطئون من يظنون أن التراجع عن تطبيق دفتر التحمالت‪ ،‬أو جزئه‬ ‫األساسي املتعلق بالفساد‪ ،‬سيوقف النقاش املر حول التلفزيون املغربي الذي‬ ‫بدأت روائحه تزكم األنوف‪ .‬وهنا نقف عند الشهادات الصادمة التي قدمها‬ ‫صحافيون بالقناة األولى قبل ثالثة أيام حول ظروف عملهم‪ ،‬وهي شهادات‬ ‫لن يصدقها كثيرون إذا لم يسمعوا ذلك مباشرة من الصحافيني املعنيني‪.‬‬ ‫مقدمة أخبار في القناة األولى كانت جنمة حقيقية في مجال الكشف عن‬ ‫فضائح «مغارة علي بابا العرايشي» التلفزيونية‪ ،‬حيث حتدثت عن ظروف‬ ‫اشتغال الصحافيني وكأن األمر يتعلق بالعصر احلجري التلفزيوني‪ ،‬فقد‬ ‫أشارت الصحافية إلى بعض الظروف احمليطة بتقدمي النشرات اإلخبارية‪،‬‬ ‫من بينها أنها ملزمة بنفسها بوضع املاكياج على وجهها وتصفيف شعرها‬ ‫بالسوشوار‪ ،‬كما أنها أيضا ملزمة بشراء مالبسها لكي تظهر أمام املشاهدين‬ ‫بأناقتها الكاملة‪ ،‬وهي أيضا ملزمة بأن حتافظ على وزنها باستمرار ألن‬ ‫الزيادة أو النقصان في الوزن سيتطلب منها شراء مالبس جديدة‪ ،‬مع أن‬ ‫راتبها ال يزيد على ثمانية آالف درهم‪ ،‬وهي التي أمضت في التلفزيون قرابة‬ ‫‪ 12‬سنة‪ .‬هنالك أيضا مقدمات أخبار يتبادلن املالبس‪ ،‬ويقفن في الطابور‬ ‫طويال في انتظار احلصول على كرسي أمام حاسوب بدون «كونيكسيون»‬ ‫لتغذية نشرات األخبار بآخر املعلومات‪.‬‬ ‫وهناك أيضا حالة املراحيض التي وصفتها بكونها أس��وأ بكثير من‬ ‫املراحيض العمومية‪ ،‬واملقزز أكثر أن ه��ذه املراحيض تتحول إل��ى أماكن‬ ‫خاصة يغير فيها الصحافيون مالبسهم استعدادا لتقدمي نشرات األخبار‪.‬‬ ‫يا للعار‪ .‬ولم يقف األم��ر عند هذا احل��د‪ ،‬بل إن الصحافيني يجلسون في‬ ‫مكاتب عفنة بال نوافذ وال جتهيزات كما لو أننا في قرية من قرى كابول في‬ ‫أفغانستان‪.‬‬ ‫مسؤولو التلفزيون املغربي مينحون املاليير إلى شركات إنتاج محظوظة‪،‬‬ ‫وهناك فضائح مالية حقيقية‪ ،‬بينما الصحافيون يغرقون في البؤس واملهانة‪،‬‬ ‫والغريب أن اجلهات التي يفترض أن توقف هذه املهزلة تكتفي بالتفرج وكأن‬ ‫التلفزيون ال ميثل وجه وحضارة وثقافة بلد عريق اسمه املغرب‪.‬‬

‫إلى قسم األم والطفل‪ ،‬التابع للمستشفى اجلامعي محمد‬ ‫السادس‪ ،‬وحالة أخرى إلى املستشفى العسكري ابن سينا‪،‬‬ ‫بينما تلقى باقي املصابني العالجات الضرورية في قسم‬ ‫املستعجالت‪ ،‬حسب ما أوضح الدكتور اليماني‪ ،‬املندوب‬ ‫اإلقليمي لوزارة الصحة في إقليم الرحامنة ل�«املساء»‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫جدل حول حصانة العسكريني‬ ‫و«البام» يدعو إلى استثناء الدرك‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬

‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬استمر مسلسل‬ ‫ال��ش��د واجل�����ذب ب���ني احلكومة‬ ‫وأغلبيتها ف��ي مجلس النواب‬ ‫وب����ني ف����رق امل���ع���ارض���ة‪ ،‬حول‬ ‫احلصانة التي خصت بها الوزارة‬ ‫املنتدبة املكلفة بالدفاع الوطني‪،‬‬ ‫مب��وج��ب م��ش��روع ق��ان��ون أحيل‬ ‫على ال��ب��رمل��ان‪ ،‬فئة العسكريني‬ ‫أثناء ممارسة مهامهم‪ ،‬بعد أن‬ ‫حتول اجتماع جلنة اخلارجية‬ ‫إل��ى ساحة ملعركة «نقط نظام»‬ ‫ب���ني ال���ف���ري���ق���ني‪ ،‬ح��ي��ث ارتكز‬ ‫النقاش خ��الل اجتماع اللجنة‪،‬‬ ‫في مجمله ح��ول‪ ،‬مدى قانونية‬ ‫أو عدم قانونية طلب استدعاء أو‬ ‫استشارة رئيس املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان بشأن املادة ال�‪7‬‬ ‫من املشروع‪ ،‬التي أثارت نقاشا‬ ‫ساخنا بسبب نصها على عدم‬ ‫م��س��اءل��ة ال��ع��س��ك��ري��ني جنائيا‪،‬‬ ‫حينما ينخرطون ف��ي عمليات‬ ‫عسكرية داخ��ل التراب الوطني‬ ‫بطريقة عادية‪ ،‬تنفيذا لألوامر‬ ‫ال���ت���ي ت��ل��ق��وه��ا م���ن رؤسائهم‬ ‫التسلسليني‪.‬‬ ‫ووجدت األغلبية واحلكومة‪،‬‬ ‫مم��ث��ل��ة ف����ي ال����وزي����ر املنتدب‬ ‫ف���ي ال���دف���اع ال��وط��ن��ي‪ ،‬نفسها‬ ‫ف���ي م��واج��ه��ة مت��س��ك الفريق‬ ‫االش���ت���راك���ي وف���ري���ق األصالة‬ ‫واملعاصرة والفريق الدستوري‬ ‫بطلب استشارة املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان وإيقاف مناقشة‬ ‫جلنة اخل��ارج��ي��ة إل��ى ح��ني ّ‬ ‫بت‬ ‫مكتب مجلس النواب في الطلب‬ ‫الذي تقدم به الفريق االشتراكي‪،‬‬ ‫وال���ق���اض���ي ب��ط��ل��ب استشارة‬ ‫إدري��س األزم��ي‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫الوطني حلقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫في تطور الف��ت‪ ،‬طالب عبد‬ ‫اللطيف وه��ب��ي‪ ،‬رئ��ي��س فريق‬ ‫األصالة واملعاصرة في مجلس‬ ‫ال���ن���واب‪ ،‬خ���الل اج��ت��م��اع جلنة‬ ‫اخل��ارج��ي��ة وال���دف���اع الوطني‬ ‫والشوؤن اإلسالمية واملغاربة‬ ‫املقيمني باخلارج‪ ،‬صباح أمس‬ ‫ال��ث��الث��اء‪ ،‬ب��إب��ع��اد رج���ال الدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ع���ن ف��ئ��ة العسكريني‬ ‫املعفيني من املساءلة اجلنائية‪،‬‬ ‫ف���ي امل������ادة ال�‪ 7‬م���ن مشروع‬ ‫ال��ق��ان��ون املتعلق بالضمانات‬ ‫األساسية املمنوحة للعسكريني‬ ‫في القوات املسلحة امللكية‪ ،‬وهو‬ ‫الطلب ال��ذي لقي معارضة من‬ ‫قبل عبد اللطيف لوديي‪ ،‬الوزير‬ ‫امل��ن��ت��دب ف��ي ال��دف��اع الوطني‪،‬‬ ‫فيما ذهبت النائبة االشتراكية‬ ‫حسناء أب��و زي��د‪ ،‬املتحدرة من‬ ‫األقاليم اجلنوبية‪ ،‬خالل متابعة‬ ‫مناقشة امل��ش��روع رق��م ‪،01.12‬‬ ‫بعيدا حني اتهمت حكومة عبد‬ ‫اإلل����ه ب��ن��ك��ي��ران ب���«ال��رغ��ب��ة في‬ ‫إخراج مشروع القانون خديجا‬ ‫وقبل أوانه»‪.‬‬ ‫وقالت النائبة الصحراوية‬ ‫ف���ي تدخلها إن���ه «ال ميكن أن‬ ‫نفهم اليوم كيف لنواب األمة أن‬ ‫يقبلوا أن مينحوا صالحيات‬ ‫للقوات املسلحة امللكية فيما‬ ‫هناك أفراد من الشعب املغربي‬ ‫ي��ج��دون ك��ل��م��ا ه��م��وا مبغادرة‬ ‫منازلهم جنديا يرابط أمامها؟‬ ‫كيف ميكننا أن نفسر للمواطنني‬ ‫ف����ي األق���ال���ي���م اجل���ن���وب���ي���ة أن‬ ‫العسكريني ال يسا َءلون جنائيا‬ ‫عن أي عمل يقومون به داخل‬ ‫التراب الوطني؟»‪.‬‬

‫بنعبد اهلل‪ :‬في المغرب ‪ 114‬ألف منزل آيل للسقوط ‪ 4‬آالف منها بالبيضاء‬

‫إصابة ‪ 5‬عمال في انهيار منزل حديث البناء بحي الرحمة بالبيضاء‬ ‫عزيز احلور‬

‫خلف حادث انهيار منزل في طور البناء‪ ،‬بحي‬ ‫الرحمة ‪ 2‬بجماعة دار بوعزة بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫م�س��اء أول أم��س االث �ن��ني‪ ،‬إص��اب��ة ‪ 5‬ع�م��ال بناء‬ ‫بجروح وصفتها مصادر «املساء» باخلطيرة‪.‬‬ ‫ووف��ق امل�ص��ادر ذات�ه��ا‪ ،‬فقد فوجئ العمال‬ ‫اخلمسة بانهيار املنزل املكون من أربعة طوابق‪،‬‬ ‫في حدود اخلامسة من مساء االثنني‪ ،‬بشكل كلي‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي كانت األشغال داخله ما تزال‬ ‫جارية‪ ،‬مما أدى إلى إصابتهم إثر احلادث ونقلهم‬ ‫إلى املستشفى على عجل‪.‬‬

‫وأضافت املصادر نفسها أن املنزل املنهار‬ ‫يوجد بالبقعة رقم ‪ 289‬بحي الرحمة ‪ ،2‬وحتديدا‬ ‫فوق أرض تسمى «احلفرة» علما أن هذا احلي‬ ‫م�خ�ص��ص مل��ش��روع إع� ��ادة إي� ��واء ق��اط �ن��ي دور‬ ‫الصفيح‪ ،‬كما أن املنزل في ملكية أسرتني كانتا‬ ‫تقطنان ب��دوار «التوينشات» الصفيحي بتراب‬ ‫مقاطعة احلي احلسني‪.‬‬ ‫وأف � � ��ادت امل� �ص���ادر ذات� �ه ��ا أن األسرتني‬ ‫امل�ش�ت��رك�ت��ني ف��ي امل �ن��زل ع�م��دت��ا إل��ى االستعانة‬ ‫مبقاولة بناء تشرف في الوقت نفسه على بناء‬ ‫منازل ‪ 12‬أسرة أخرى‪ ،‬مقابل احلصول على قبو‬ ‫املنزل و«الكاراج» والطابق األول‪.‬‬

‫وأش��ارت امل�ص��ادر ذاتها إل��ى أن بناء هذه‬ ‫املقاولة للمنازل االثنا عشر األخ��رى يتم بنفس‬ ‫الطريقة‪ ،‬بحيث يتم اللجوء إلى البناء مبواد رديئة‬ ‫واستعمال أنصاف قطع آجر مكسورة لتقليص‬ ‫التكاليف امل��ادي��ة‪ ،‬مم��ا ي�ف��رض‪ ،‬وف��ق املصادر‪،‬‬ ‫القيام مبراقبة تقنية للمنازل األخرى املوجودة في‬ ‫طور البناء‪.‬‬ ‫يأتي هذا احل��ادث أياما بعد ح��ادث انهيار‬ ‫منازل باملدينة القدمية‪ ،‬الذي خلف خمس ضحايا‪،‬‬ ‫والذي أتبعته حالة هلع شهدتها املدينة القدمية‪،‬‬ ‫وحتديدا بزنقة التناكر ودرب السور‪ ،‬مساء األحد‬ ‫املاضي‪ ،‬عندما أخلى سكان منزلهم بشكل عاجل‬

‫بعدما استشعروا اهتزازات به‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬كشف نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزير السكنى‬ ‫والتعمير وسياسة املدينة‪ ،‬عشية أول أمس االثنني‬ ‫نفسه‪ ،‬أمام مجلس النواب‪ ،‬أن عدد املنازل اآليلة‬ ‫للسقوط في املغرب هو ‪ 114‬ألف منزل‪ ،‬بينها ‪4‬‬ ‫آالف منزل بالدار البيضاء الكبرى‪.‬‬ ‫وأف��اد بنعبد الله بأن األرق��ام بشأن املنازل‬ ‫امل �ه��ددة ب��االن�ه�ي��ار ف��ي ال ��دار البيضاء لوحدها‬ ‫مرشحة لالرتفاع‪ ،‬علما بأنه مت إح��داث جلنتني‬ ‫باملدينة القدمية وال �ف��داء قصد مباشرة أبحاث‬ ‫تقنية للوقوف على وضعية ه��ذه ال��دور خاصة‬ ‫باملدينة القدمية وأحياء الفداء ومرس السلطان‪.‬‬

‫انهيارات جديدة ملنازل في بني مالل تعيد شبح فاجعة البيضاء إلى الواجهة‬

‫‪2‬‬

‫انتقادات قوية ضد املغرب في جنيف والرميد يدافع عن الدولة األموي‪ :‬بنكيران دون املستوى واملغرب مهدد‬ ‫املساء‬

‫تعرض املغرب‪ ،‬أمس الثالثاء بجنيف‪ ،‬إلى حملة انتقادات‬ ‫واس�ع��ة ف��ي مجال حقوق اإلن�س��ان همت على اخلصوص‬ ‫التضييق على حرية التعبير والصحافة واألقليات‪ .‬وانتقدت‬ ‫ع��دة دول ضمنها بريطانيا وس��وي�س��را وال�س��وي��د حصيلة‬ ‫املغرب في هذا املجال‪ ،‬فيما طالبت السودان من السلطات‬ ‫املغربية مبحاربة اإلفالت من العقاب عبر إصدار‬ ‫قانون في القضية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬ش��دد الوفد السويسري على‬ ‫ض� ��رورة إي �ج��اد اآلل �ي��ة الكفيلة ب �ع��دم قمع‬ ‫التظاهرات السلمية من طرف القوات العمومية‪،‬‬ ‫وباتخاذ اإلجراءات الالزمة لعدم اإلفالت‬ ‫م��ن ال �ع �ق��اب‪ .‬ك�م��ا أوصت‬ ‫ال ��والي ��ات امل�ت�ح��دة املغرب‬ ‫بالتصريح للجمعيات التي‬ ‫تعنى بحقوق األق�ل�ي��ات في‬ ‫امل�غ��رب‪ ،‬ومتكينها من ممارسة‬ ‫نشاطها بدون تضييق‪.‬‬ ‫وكان وزير العدل واحلريات‬

‫انتشر وزراء احلكومة في أرض‬ ‫الله الواسعة ينصبون الوالة والعمال‬ ‫القدامى واجلدد‪ ،‬ففي جميع حفالت‬ ‫ال�ت�ن�ص�ي��ب س �ل��م م��وف��دو بنكيران‬ ‫ش�ه��ادات حسن السيرة والسلوك‬ ‫وب�ح�ث��وا ف��ي ق��وام�ي��س ال�ك�ف��اءة عن‬ ‫مرادف خلصال االستقامة واجلدية‪،‬‬ ‫قبل أن يسلموا قرارات التعيني التي‬ ‫يقبلها الوالة والعمال بانحناءة في ما‬ ‫يشبه البيعة اإلدارية‪.‬‬ ‫ف��ي ك��ل ح �ف��ل ت�ن�ص�ي��ب يقدم‬ ‫م ��وف ��دو احل �ك��وم��ة دروس � ��ا نظرية‬ ‫ف� ��ي اجل� �ه ��وي ��ة امل ��وس� �ع ��ة املغمى‬ ‫عليها‪ ،‬وف��ي ك��ل محطة يتحدثون‬ ‫عن االستراتيجية التنموية وكيفية‬ ‫حتويل املنطقة إلى قطب اقتصادي‬ ‫في أربعة أعوام بدون معلم‪ .‬حلسن‬ ‫ح��ظ احلكومة أن أغلب مسؤوليها‬ ‫ال �س��ام��ني ت �خ��رج��وا م ��ن املدرسة‬ ‫الوطنية للقناطر والطرق في باريس‪،‬‬ ‫لذا فهم يجيدون االنتقال من ضفة‬ ‫إلى أخرى وحفر اخلنادق للوصول‬ ‫إلى مبتغاهم ومبتغى اجلهات النافذة‬ ‫التي تدعمهم وترعاهم في مسيرتهم‬ ‫السلطوية‪.‬‬ ‫ل ��م ي�ن�ع��م امل� �س ��ؤول ��ون اجلدد‬ ‫ب �ف �س �ح��ة راح� � ��ة م� ��ا ب� ��ني شوطي‬ ‫املسؤولية‪ ،‬ألنهم ورثوا ملفات مثقلة‬

‫مصطفى الرميد قدم أمس الثالثاء في العاصمة السويسرية‬ ‫جنيف التقرير الوطني الثاني عن وضعية حقوق اإلنسان‬ ‫باملغرب‪ ،‬في إطار آلية االستعراض ال��دوري الشامل‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر أن تتشكل جلنة من بوركينافاسو وبنغالديش وإيطاليا‬ ‫لتجميع كل املالحظات التي ستتم إثارتها خالل مناقشة التقرير‬ ‫املغربي‪ ،‬وتقدميها في تقرير مركب؛ ستتم مناقشته الحقا من‬ ‫طرف ممثلي الدول األعضاء وغير األعضاء ومنظمات املجتمع‬ ‫املدني‪ .‬ودافع الرميد بقوة عن وضعية حقوق اإلنسان في‬ ‫املغرب‪ ،‬خالل العرض‪ ،‬الذي تقدم به أمس الثالثاء في‬ ‫جنيف أمام رئيسة مجلس حقوق اإلنسان‪ ،‬واملفوضة‬ ‫السامية حلقوق اإلن �س��ان‪ ،‬وأع �ض��اء فريق العمل‬ ‫املعني باالستعراض الدوري الشامل‪ .‬وقال الرميد‬ ‫إن املغرب استطاع‪ ،‬بانخراطه في منظومة األمم‬ ‫املتحدة حلقوق اإلنسان‪ ،‬حتقيق عدة‬ ‫مكاسب في مجال حماية حقوق‬ ‫اإلنسان والنهوض بها‪ ،‬وتعزيز‬ ‫م��س��ار ال �ب �ن��اء الدميقراطي‪،‬‬ ‫وت��وط�ي��د وت�ق��وي��ة دول ��ة القانون‬ ‫واملؤسسات‪.‬‬ ‫مصطفى‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬ ‫الرميد‬

‫سليمان الريسوني‬

‫هاجم نوبير األم ��وي‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬عبد‬ ‫اإلل��ه بنكيران رئيس احلكومة‪ ،‬وق��ال إنه‬ ‫رجل تنقصه التجربة‪ ،‬وليس في املستوى‬ ‫الذي يخول له تدبير اللحظة التي يعيشها‬ ‫املغرب‪ ،‬وأن املجتمع املغربي‪ ،‬في عهده‪،‬‬ ‫بدأ يفقد توازنه‪ ،‬وأصبح يعيش اختالالت‬ ‫تهدد االستقرار‪.‬‬ ‫وأض��اف األم��وي‪ ،‬ال��ذي ك��ان يتحدث‬ ‫خالل الندوة الصحافية التي نظمتها نقابته‬ ‫إل��ى ج��ان��ب نقابة ال�ف��درال�ي��ة الدميقراطية‬ ‫للشغل أمس الثالثاء بالدار البيضاء‪ ،‬بأن‬ ‫حكومة بنكيران يسودها االرتباك‪ ،‬وأنها‬ ‫أبانت عن إخفاق كبير في تدبير امللفات‪.‬‬ ‫ول��م يسلم ب�ن�ك�ي��ران م��ن س�ه��ام عبد‬ ‫الرحمان العزوزي‪ ،‬الكاتب العام للفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬خالل الندوة اإلعدادية‬ ‫ل�ل�م�س�ي��رة ال �ت��ي دع ��ت إل �ي �ه��ا املركزيتان‬

‫أيها الوالة والعمال‪ ..‬لستم فزاعات‬ ‫حسن البصري‬

‫ب��ال �ه �م��وم‪ ،‬فمحمد ب��وس�ع�ي��د الذي‬ ‫قضى فترة استئناس في أكادير‪،‬‬ ‫امل��دي�ن��ة ال�ت��ي بعثت م��ن ج��دي��د بعد‬ ‫مأساة الزلزال الذي دمرها‪ ،‬صادف‬ ‫في يومه الثاني بوالية الدار البيضاء‬ ‫زل��زاال مصغرا في املدينة القدمية‪،‬‬ ‫لكن الرجل مطالب أوال بإعادة إعمار‬ ‫مجلس املدينة ال��ذي يعاني من داء‬ ‫«البلوكاج» ويقتات بخالفات أعضائه‪.‬‬ ‫واألكيد أن بوسعيد سيستعني بخبرة‬ ‫زميله محمد فوزي الذي عاش فاجعة‬ ‫سقوط مئذنة جامع البرادعيني وله‬ ‫جتربة في التصدي لكوارث املساكن‬ ‫اآليلة للسقوط‪.‬‬ ‫وألن أحمد م��وس��اوي‪ ،‬الوالي‬ ‫اجل��دي��د جل�ه��ة م�ك�ن��اس تافياللت‪،‬‬ ‫س��ب��ق ل���ه أن ش��غ��ل م �ه �م��ة وزي���ر‬ ‫للشباب وال��ري��اض��ة‪ ،‬ف��إن��ه اصطدم‬ ‫حلسن احلظ أو لسوئه بفورة غضب‬ ‫الرياضيني في مكناس بعد انفجار‬ ‫ب��ال��وع��ة ال�ف�س��اد؛ وت�ب��ني أن الوالي‬ ‫األس �ب��ق‪ ،‬ال ��ذي شغل مهمة سفير‬

‫للمغرب في ليبيا قبل وأثناء سقوط‬ ‫معمر القذافي‪ ،‬قد وزع مائة بقعة‬ ‫أرضية على كتائب النادي املكناسي‪،‬‬ ‫لكنها فوتت على أشخاص ميارسون‬ ‫رياضة القفز العلوي على املنافع‪.‬‬ ‫وأش �ف��ق ع�ل��ى م�ح�م��د مهيدية‬ ‫الذي عني واليا للجهة الشرقية‪ ،‬فهو‬ ‫مطالب بالتفكير في تنمية منطقة يؤدي‬ ‫بسطاؤها ضريبة إغالق احلدود مع‬ ‫اجلارة اجلزائر‪ ،‬ومطالب بالتصدي‬ ‫للجرمية التي أصبحت هواية يومية‬ ‫لشباب منطقة ل��م تستوعب خطب‬ ‫ال��واع��ظ ع�ب��د ال �ل��ه ن �ه��اري ودروس‬ ‫ال��زاوي��ة البوتشيشية‪ ،‬لكن يبدو أن‬ ‫احلكومة ت�ع��ول على مهيدية الذي‬ ‫ميلك خبرة في الكوارث‪ ،‬فأينما حل‬ ‫حتدث فاجعة وطنية‪ :‬زلزال مدمر في‬ ‫احلسيمة وانفجار إره��اب��ي مبطعم‬ ‫«أركانة» في مراكش‪.‬‬ ‫وف��ي تنصيبه للوالة‪ ،‬ك��ان عبد‬ ‫الله باها‪ ،‬أمني سر رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫«خ�ف�ي��ف ض��ري��ف»‪ ،‬إذ ل��م تتجاوز‬

‫مداخالته عشر دقائق‪ ،‬فالرجل يؤمن‬ ‫ومي��ارس القول املأثور خير الكالم‬ ‫ما قل ودل‪ ،‬ذلك أنه اكتفى بتذكير‬ ‫ادري� ��س خ��زان��ي مب��ؤه��الت الغرب‬ ‫ال�ن��اف��ع‪ ،‬وأك��د للحضور أن الثروة‬ ‫م ��رادف للسلم االج�ت�م��اع��ي‪ ،‬وحني‬ ‫زف إلى محمد دردوري قرار تعيينه‬ ‫واليا على جهة فاس بوملان‪ ،‬أشفق‬ ‫عليه ألن القرعة رمته في مجموعة‬ ‫قوية يوجد فيها النقابي األكثر جدال‬ ‫حميد شباط‪ ،‬وأوصاه بتدبير عقالني‬ ‫لغزوات عمدة فاس الذي تبنى مبدأ‬ ‫«الرجل كيموت على والدو»‪.‬‬ ‫وك��رر ع��زي��ز اخ�ن��وش بأكادير‬ ‫ما قاله عبد الله باها في القنيطرة‪،‬‬ ‫أثناء تنصيب محمد اليزيد زلو واليا‬ ‫جلهة س��وس ماسة درع��ة‪ ،‬وحتدث‬ ‫عن مؤهالت املنطقة‪ ،‬تاركا اليزيد في‬ ‫مواجهة عمدة ممنوع من الصرف‪.‬‬ ‫محمد ف ��وزي ال��وال��ي اجلديد‬ ‫مل ��راك ��ش س �ي��دش��ن ع �م �ل��ه بديربي‬ ‫م��راك�ش��ي ب��ني امل �ن �ص��وري‪ ،‬العمدة‬

‫احلالية مل��راك��ش‪ ،‬وعمر اجلازولي‪،‬‬ ‫العمدة السابق‪ ،‬حيث تبادل الطرفان‬ ‫ما تيسر من اتهامات حول شؤون‬ ‫املجلس اجل�م��اع��ي‪ ،‬وه��و الصراع‬ ‫الذي وصل إلى قبة البرملان‪.‬‬ ‫أم��ا بوشعيب امل �ت��وك��ل‪ ،‬والي‬ ‫جهة الشاوية ورديغة‪ ،‬الذي يتقاسم‬ ‫م��ع وزي ��ر ال �ع��دل وم��ع امل��دي��ر العام‬ ‫ل��أم��ن ال��وط�ن��ي مسقط ال ��رأس في‬ ‫بني هالل‪ ،‬فقد كان عمليا حني دشن‬ ‫في أول يوم له كوميسارية في حي‬ ‫السماعلة‪ ،‬مستجيبا ملضامني كلمة‬ ‫حلسن ال��داودي في حفل التنصيب‬ ‫حني أوص��اه بتوفير استقبال جيد‬ ‫وآم��ن للمستثمرين؛ أم��ا الرياضي‬ ‫ع�ب��د ال �ف �ت��اح ل�ب�ج�ي��وي‪ ،‬وال���ي جهة‬ ‫كلميم السمارة‪ ،‬فتفقد في أول يوم‬ ‫له بالوالية قاعة مغطاة‪ ،‬بينما كانت‬ ‫لتعيني محمد فنيد واليا جلهة تادلة‬ ‫أزي � ��الل دالالت أخ � ��رى‪ ،‬ف �ه��و ابن‬ ‫تاكزيرت في إقليم بني مالل ويعرف‬ ‫جيدا تضاريس املنطقة‪ ،‬لكن «مغني‬ ‫احلي ال يطرب»‪.‬‬ ‫أيها العمال وال��والة‪ ..‬احلكومة‬ ‫تنصحكم جهرا بسل الشعرة من‬ ‫ال �ع �ج��ني ال �س �ي��اس��ي ب ��ال مواجع‪،‬‬ ‫وحت��ذرك��م من الكالب فهي ال تنبح‬ ‫بل تذبح‪.‬‬

‫النقابيتان يوم األحد املقبل بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫حيث قال إن بنكيران لم يستطع ليلة فاحت‬ ‫ماي أن يحقق ولو مكسبا واح��دا للطبقة‬ ‫العاملة‪ ،‬مبا فيها مكاسب ال تتطلب ولو‬ ‫درهما واحدا‪ ،‬مثل التصديق على االتفاقية‬ ‫الدولية رقم ‪ 87‬املتعلقة باحلريات النقابية‪،‬‬ ‫وإلغاء الفصل ‪ 288‬من القانون اجلنائي‪،‬‬ ‫الذي يحاكم مبقتضاه النقابيون‪.‬‬ ‫وج� ��اء ف��ي ال �ت �ص��ري��ح امل �ش �ت��رك بني‬ ‫النقابتني أن��ه «ت�ب��ني م��ن خ��الل البرنامج‬ ‫الذي قدمه رئيس احلكومة أمام البرملان‪،‬‬ ‫ومقتضيات القانون املالي‪ ،‬وأجوبة السيد‬ ‫رئيس احلكومة عن تساؤالت البرملانيني يوم‬ ‫االثنني ‪ 14‬ماي ‪ ،2012‬أن هذه احلكومة‬ ‫ال م �ش��روع إص��الح��ي لها وال إرادة وال‬ ‫ب��رن��ام��ج‪ ،‬وال مت�ت�ل��ك ال� �ق ��درة السياسية‬ ‫وال �ف �ك��ري��ة الس �ت �ي �ع��اب ع �م��ق اإلشكاالت‬ ‫ال �ت��ي يعيشها امل��غ��رب‪ ،‬ب�غ��اي��ة التصدي‬ ‫لها مبقاربات جديدة تعطي األم��ل وتؤمن‬ ‫املستقبل»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل �س��اء» م��ن مصدر‬ ‫مطلع بأن القاضي محمد عنبر‪،‬‬ ‫ال���ذي ع��ني ن��ائ �ب��ا ل�ل��وك�ي��ل العام‬ ‫لدى محكمة االستئناف بالرباط‪،‬‬ ‫واحل�س��ن ال��داك��ي‪ ،‬الوكيل العام‬ ‫باملدينة‪ ،‬دخال في خالفات حادة‪.‬‬ ‫وذك�� ��ر م� �ص ��درن ��ا ف���ي هذا‬ ‫ال� �س� �ي ��اق أن ال � ��داك � ��ي اتصل‬ ‫ه ��ات� �ف� �ي ��ا‪ ،‬م �ن �ت �ص��ف األس� �ب���وع‬ ‫املاضي‪ ،‬بالقاضي محمد عنبر‪،‬‬ ‫الذي يشغل منصب رئيس غرفة‬ ‫ل ��دى م�ح�ك�م��ة ال �ن �ق��ض‪ ،‬وأخبره‬ ‫ب��ض��رورة تسلمه ق ��رار التعيني‬ ‫ك�ن��ائ��ب ل��ه مبحكمة االستئناف‪،‬‬ ‫غ �ي��ر أن ال �ق��اض��ي ع �ن �ب��ر رفض‬ ‫تسلم ق ��رار التبليغ م��ن الوكيل‬ ‫العام ال��داك��ي‪ ،‬حيث اعتبر عنبر‬ ‫أن الرئيس األول حملكمة النقض‬ ‫هو من له احلق في تبليغه بقرار‬ ‫تعيينه نائبا للوكيل العام بالرباط‬ ‫ول�ي��س احل�س��ن ال��داك��ي‪ ،‬الوكيل‬ ‫ال �ع��ام‪ ،‬معتبرا أن األم ��ر يتعلق‬ ‫ب�«غصب ل��الخ�ت�ص��اص»‪ ،‬حسب‬ ‫قوله؛ فيما ربطت بعض املصادر‬ ‫هذه اخلالفات بتداعيات تأسيس‬ ‫نادي القضاة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ثالث حاالت إغماء وتشريد أسر واستمرار التخوفات من الكهوف التي تحولت إلى قنابل موقوتة‬

‫انهيارات جديدة ملنازل ببني مالل تعيد شبح فاجعة البيضاء إلى الواجهة‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫ان���ه���ارت ث�لاث��ة م���ن���ازل باملدينة‬ ‫ال��ق��دمي��ة ب��ب��ن��ي م��ل�ال‪ ،‬ف��ي الساعات‬ ‫األولى من صباح أمس الثالثاء‪ ،‬مخلفة‬ ‫حالة من الذعر الشديد وسط السكان‬ ‫وإصابة ثالثة أشخاص بحاالت إغماء‬ ‫نتيجة االنهيار فيما لم تسجل أية وفاة‬ ‫في احلادث‪.‬‬ ‫وق���ال ن��اج��ون ف��ي احل����ادث‪ ،‬الذي‬ ‫وقع بالزنقة رقم ‪ 5‬املتفرعة عن شارع‬ ‫تامكنونت‪ ،‬إن ح���ادث االن��ه��ي��ار وقع‬ ‫حوالي اخلامسة والنصف من صباح‬ ‫أمس‪ ،‬واستشعر سكان املنازل اقتراب‬ ‫االن��ه��ي��ار مم��ا جنب وق��وع م��أس��اة في‬ ‫األرواح ب��امل��دي��ن��ة‪ .‬وأض����اف السكان‬ ‫الناجون أن ثالثة منازل تسكنها ست‬ ‫أس��ر تضم ح��وال��ي ‪ 22‬ف���ردا انهارت‬ ‫وس���ط كهفني ي��وج��دان أسفلها فيما‬ ‫ت��ش��ق��ق��ت ال��ب��ن��اي��ة ال���راب���ع���ة‪ ،‬وأض���اف‬ ‫السكان‪ ،‬الذين كانوا يحاولون إخراج‬ ‫وثائقهم وبعض ممتلكاتهم من حتت‬ ‫األنقاض‪ ،‬أن احل��االت اخلطيرة نقلت‬ ‫إل���ى امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��ب�ين أن‬ ‫إصاباتهم ال تدعو إلى القلق‪.‬‬ ‫وف�����ي ال����وق����ت ال������ذي أك������دت فيه‬ ‫مصادر من السلطة احمللية أن الوالي‬ ‫اجلديد‪ ،‬محمد فنيد‪ ،‬زار ث�لاث مرات‬ ‫مكان االنهيار الذي ال يبعد كثيرا عن‬ ‫مقر والية جهة تادلة أزي�لال‪ ،‬أصدرت‬ ‫مصلحة االتصال بالوالية بالغا أكدت‬

‫ ‬ ‫نسوة يتأملن ما حل مبنزلهن املنهار أمس في بني مالل‬

‫فيه أن املدينة القدمية عرفت «انهيارا‬ ‫جزئيا ملنزلني ق��دمي�ين نتيجة هبوط‬ ‫أح���د ال��ك��ه��وف‪ .‬امل��ن��زل األول تسكنه‬

‫ع��ائ��ل��ة م��ك��ون��ة م��ن ‪ 7‬أف����راد‪ ،‬والثاني‬ ‫تسكنه عائلتان‪ ،‬األولى تستقر بالطابق‬ ‫السفلي مكونة من ثالثة أف��راد‪ ،‬فيما‬

‫(خاص)‬

‫العائلة الثانية تقطن بالطابق العلوي‬ ‫وهي مكونة من ثالثة أفراد أيضا‪ .‬وأكد‬ ‫ب�لاغ الوالية أن��ه «ل��م يتم تسجيل أية‬

‫خسائر بشرية»‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر مسؤول إن السلطة‬ ‫احمللية ببني مالل سبق لها أن أصدرت‬ ‫ق��رارات باإلفراغ لساكني املنازل التي‬ ‫ان��ه��ارت ص��ب��اح أم��س لكنهم رفضوا‬ ‫ذل���ك‪ ،‬وأن السلطة ات��خ��ذت إج���راءات‬ ‫إلص���دار ق���رارات ب��اإلف��راغ ف��ي ح��ق كل‬ ‫ساكني الزنقة ‪ 5‬لتجنب وقوع ضحايا‬ ‫في املستقبل وجتنب تكرار فاجعة الدار‬ ‫البيضاء التي وقعت قبل أسبوع‪.‬‬ ‫يشار إلى أن جل املنازل باملدينة‬ ‫القدمية لبني مالل أنشئت فوق كهوف‬ ‫مت��ت��د أس��ف��ل امل��دي��ن��ة وت���رب���ط بينها‬ ‫سراديب‪ ،‬لكن هذه الكهوف أصبحت مع‬ ‫مرور الزمن متآكلة بفعل مياه الصرف‬ ‫الصحي الذي كانت الكهوف مجرى له‬ ‫عوض قنوات الصرف الصحي باملدينة‬ ‫قبل إح���داث م��ش��روع ربطها بقنوات‬ ‫الصرف قبل سنتني‪.‬‬ ‫ومتتد املدينة القدمية ببني مالل‬ ‫على مساحة تقدر بـ‪ 35،52‬هكتارا‪،‬‬ ‫وي���ف���وق ع����دد امل��س��اك��ن ب��ه��ا (حسب‬ ‫إح��ص��ائ��ي��ات ال��ب��ل��دي��ة ل��س��ن��ة ‪)2002‬‬ ‫‪ 3363‬مسكنا‪ ،‬ويبلغ ع��دد املتالشية‬ ‫منها ‪ 1034‬وامل��ه��ددة باالنهيار ‪140‬‬ ‫وامل��ن��ه��ارة ح��وال��ي ‪ 75‬بناية‪ ،‬و‪1500‬‬ ‫متجر‪ ،‬وأغلبية املنازل باملدينة القدمية‬ ‫مشيدة فوق كهوف يجهل عددها‪ ،‬وهي‬ ‫واحدة من امللفات الشائكة التي تعرفها‬ ‫بني مالل‪ ،‬لتتحول الكهوف‪ ،‬التي كانت‬ ‫مالجئ وم��خ��ازن للسكان‪ ،‬إل��ى قنابل‬ ‫موقوتة تهدد حياتهم في أية حلظة‪.‬‬

‫اعتقال مسؤول من «البام» بتهمة السرقة في أيت باها نائب رئيس املجلس اإلقليمي لتارودانت يتهم أطباء بابتزاز املرضى‬ ‫ايت باها‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫أح���������ال���������ت ع����ن����اص����ر‬ ‫الضابطة القضائية لدرك‬ ‫اي��ت ب��اه��ا‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫الفارط‪ ،‬متهما بسرقة محرك‬ ‫ت��اب��ع جل��م��اع��ة ادوكنظيف‬ ‫(ضواحي اشتوكة أيت باها)‬ ‫ع��ل��ى ال���ع���دال���ة‪ .‬وأوضحت‬ ‫م��ص��ادر مطلعة أن املعني‬ ‫باألمر‪ ،‬يشغل في اآلن نفسه‬ ‫منصب النائب األول لرئيس‬ ‫اجلماعة املذكورة عن حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪.‬‬ ‫وجاء في التفاصيل أن‬ ‫املتهم ولج إلى مقر اجلماعة‬ ‫حيث عمد إلى سرقة احملرك‬ ‫ووض��ع��ه داخ���ل س��ي��ارة في‬ ‫ملكية والده‪.‬‬ ‫وبعد جتميع املعطيات‬

‫امل��ت��ع��ل��ق��ة ب���ح���ادث السرقة‬ ‫بتنسيق مع ممثل السلطة‬ ‫احمل��ل��ي��ة ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وك���ذا‬ ‫إف��������ادات ب���ع���ض الشهود‬ ‫ال���ذي���ن أك������دوا معاينتهم‬ ‫لنائب الرئيس يركن سيارته‬ ‫قرب مقر اجلماعة‪ ،‬انتقلت‬ ‫دورية للدرك إلى مقر إقامة‬ ‫امل��س��ؤول اجل��م��اع��ي‪ ،‬حيث‬ ‫مت اع��ت��ق��ال��ه واق��ت��ي��اده إلى‬ ‫مركز الدرك الترابي لتعميق‬ ‫البحث معه‪ ،‬وبعد مواجهته‬ ‫بأقوال شاهدة عيان اعترف‬ ‫ت��ل��ق��ائ��ي��ا ب��امل��ن��س��وب إليه‪،‬‬ ‫كما دل عناصر ال��درك على‬ ‫ال��ت��اج��ر ال���ذي اش��ت��رى منه‬ ‫احملرك‪.‬‬ ‫وق��د مت اعتقال التاجر‬ ‫الذي أفاد‪ ،‬في محضر أقواله‪،‬‬ ‫بأنه اشترى احمل��رك مببلغ‬ ‫‪ 400‬درهم من املتهم دون أن‬

‫يشك في مصدره‪ ،‬بحكم ثقته‬ ‫في املعني باألمر‪ ،‬الذي يعد‬ ‫شخصا معروفا باملنطقة‪،‬‬ ‫كما أقر بأنه عمل على إعادة‬ ‫بيعه إلى شخصني يقطنان‬ ‫مبدينة اي��ت م��ل��ول‪ ،‬متكنت‬ ‫عناصر الضابطة القضائية‬ ‫الحقا من االهتداء إلى مقر‬ ‫إقامتهما‪.‬‬ ‫إل�����ى ذل������ك‪ ،‬مت إع�����داد‬ ‫م��ح��اض��ر امل��ت��اب��ع��ة ف��ي حق‬ ‫امل���ت���ه���م�ي�ن اخل���م���س���ة قبل‬ ‫إحالتهم على أنظار العدالة‬ ‫بالتهم املنسوبة إليهم‪ .‬وقد‬ ‫مت وضع املسؤول اجلماعي‬ ‫ره����ن االع���ت���ق���ال بالسجن‬ ‫احمل��ل��ي إن��زك��ان ف��ي انتظار‬ ‫عقد جلسات احملاكمة‪ ،‬فيما‬ ‫مت إط�ل�اق س���راح اآلخرين‬ ‫ب��ع��د وض��ع��ه��م ك��ف��ال��ة مالية‬ ‫بصندوق احملكمة‪.‬‬

‫تارودانت‬ ‫س‪.‬ب‬ ‫ف��ج��ر ن���ائ���ب رئ���ي���س املجلس‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ل���ت���ارودان���ت ق��ن��ب��ل��ة من‬ ‫العيار الثقيل‪ ،‬خالل اجتماع الدورة‬ ‫العادية ملجلس العمالة املنعقد أول‬ ‫أم��س االث��ن�ين‪ ،‬عندما ات��ه��م‪ ،‬خالل‬ ‫تدخله للحديث عن قطاع الصحة‬ ‫باإلقليم‪ ،‬بعض أط��ب��اء املستشفى‬ ‫اإلق���ل���ي���م���ي امل����خ����ت����ار السوسي‬ ‫باالرتشاء ومساومة املرضى قبل‬ ‫خ��ض��وع��ه��م للعلميات اجلراحية‬ ‫التي تقام داخل املستشفى‪.‬‬ ‫وأك�����د ن���ائ���ب رئ���ي���س املجلس‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬املنتمي إلى حزب االحتاد‬ ‫االشتراكي‪ ،‬أنه يتوفر على أشرطة‬ ‫صوتية موثقة تثبت تعرض هؤالء‬ ‫امل��رض��ى ل�لاب��ت��زاز ودف����ع إت����اوات‬ ‫مادية لفائدة أطباء يشرفون على‬ ‫عالجهم‪.‬‬

‫واس��ت��ن��ك��ر أع���ض���اء باملجلس‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ال��ص��م��ت امل��ط��ب��ق لعامل‬ ‫اإلقليم وع��دم تدخله لفتح حتقيق‬ ‫ف���ي امل����وض����وع‪ ،‬ك��م��ا ف��ع��ل خالل‬ ‫اجتماع املجلس السابق‪ ،‬بعد أن‬ ‫أمر بفتح محضر في قضية ارتشاء‬ ‫مماثلة فجرها عضو مجلس العمالة‬ ‫رئيس جماعة إداوكيالل‪ ،‬حيث أمر‬ ‫بإحالة القضية على النيابة العامة‪،‬‬ ‫وفتح حتقيق عقب تصريحه الذي‬ ‫أكد فيه وجود تالعبات خطيرة في‬ ‫برنامج تيسير ال��ذي يستفيد من‬ ‫أول��ي��اء التالميذ بالعالم القروي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت��ت��ع��رض األم���ه���ات ف��ي هذا‬ ‫الصدد لالبتزاز من طرف اجلهات‬ ‫املشرفة على أداء املستحقات املادية‬ ‫لألمهات اللواتي ينحدر جلهن من‬ ‫أوساط فقيرة‪.‬‬ ‫وت��س��اءل��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا عن‬ ‫أس��ب��اب ع���دم ت��دخ��ل ع��ام��ل اإلقليم‬ ‫في قضية األطباء املرتشني ولزومه‬

‫جدل حول حصانة العسكريني و«البام» يدعو إلى استثناء رجال الدرك‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وداف��ع إدري��س لشكر‪ ،‬عن الفريق‬ ‫االش �ت��راك��ي‪ ،‬ع��ن مطلب ف��ري�ق��ه بطلب‬ ‫استشارة رئيس املجلس الوطني‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن عدم االستجابة لذلك املطلب يعطي‬ ‫انطباعا بأن هناك تأويال سلبيا للقانون‪،‬‬ ‫وقد يؤشر على أن هناك تراجعا من‬ ‫حيث املمارسة عن املكاسب التي كانت‬ ‫للبرملان في الوالية التشريعية السابقة‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬ذهب رفيقه حسن‬ ‫ط ��ارق‪ ،‬إل��ى املطالبة بتأجيل النقاش‬ ‫التفصيلي إلى حني التوصل برد مكتب‬ ‫ال�غ��رف��ة األول� ��ى‪ ،‬معتبرا أن��ه «م��ن غير‬ ‫املنطقي وال املقبول أن نستأنف أشغال‬ ‫اللجنة وف��ري��ق يطالب مكتب املجلس‬ ‫بالبت في طلب االستشارة»‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬اع �ت �ب��ر رئ �ي��س فريق‬ ‫«ال� � �ب � ��ام» ف� ��ي ت ��دخ� �ل ��ه أن امل � �ب� ��ررات‬

‫ال �ت��ي س��اق�ه��ا رئ �ي��س جل�ن��ة اخلارجية‬ ‫بخصوص طلب استدعاء األزم��ي إلى‬ ‫جلنة اخلارجية مجرد «اجتهاد» لعلي‬ ‫كبيري‪ ،‬رئيس اللجنة‪ ،‬وأن��ه ال يخالف‬ ‫مقتضيات الدستور‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬اعتبر كبيري‪ ،‬خالل دفاعه‬ ‫على عدم تأجيل النقاش حول املشروع‪،‬‬ ‫أنه ليس من اختصاص اللجنة استدعاء‬ ‫رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان‬ ‫وأن جميع الفرق داخل مجلس النواب‬ ‫أق ّرت بأنه يصعب ويتعذر استدعاؤه‪.‬‬ ‫واعتبر محمد رضى خلدون‪ ،‬عن‬ ‫ف��ري��ق ال�ع��دال��ة والتنمية‪ ،‬أن استدعاء‬ ‫رئيس املجلس الوطني حلقوق اإلسنان‬ ‫محالف للدستور وليس اجتهادا خاصا‪،‬‬ ‫مع ّبرا عن رفضه طلب املعارضة إيقاف‬ ‫النقاش حول املشروع‪ .‬وسار زميله في‬ ‫الفريق بالجي‪ ،‬في نفس السياق‪ ،‬معتبرا‬ ‫أ ْن «ال أح��د مينع توسيع االستشارة‪،‬‬ ‫لكن في املقابل يستمر النقاش‪ ،‬فيما‬

‫مينح ملكتيب املجلس الوقت الكافي للرد‬ ‫على طلب فرق املعارضة»‪.‬‬ ‫وت� �ع� �ت� �ب ��ر امل� � �ع � ��ارض � ��ة‪ ،‬خاصة‬ ‫االحت��ادي��ة‪ ،‬أن إع �ف��اء العسكريني من‬ ‫املساءلة اجلنائية تكرس مبدأ اإلفالت من‬ ‫العقاب بالنسبة إلى املهام التي ميارسها‬ ‫العاملون في سلك اجليش‪ ،‬سواء كانت‬ ‫امل�ه��ام التي يقومون بها بشكل عادي‬ ‫أو في ظ��روف استثنائية‪ .‬وتنص املادة‬ ‫السابعة‪ ،‬موضوع اخلالف‪ ،‬على أنه «ال‬ ‫يسأل جنائيا العسكريون في القوات‬ ‫املسلحة امللكية الذين يقومون‪ ،‬تنفيذا‬ ‫ل�ل�أوام��ر ال�ع�س�ك��ري��ة ال �ت��ي تلقوها من‬ ‫رؤسائهم املتسلسلني‪ ،‬في إط��ار عملية‬ ‫عسكرية جتري داخل التراب الوطني‪،‬‬ ‫مبهمتهم ب�ط��ري�ق��ة ع��ادي��ة» ك�م��ا يشير‬ ‫املشروع إلى أن العسكريون يتمتعون‬ ‫بحماية ال��دول��ة‪ ،‬مم��ا ق��د يتعرضون له‬ ‫م��ن تهديدات أو متابعات أو تهجمات‬ ‫أو ض��رب أو س��ب أو ق��ذف أو إهانة‪،‬‬

‫مبناسبة مزاولة مهامهم أو أثناء القيام‬ ‫بها أو بعدها‪ .‬وتشمل ه��ذه احلصانة‬ ‫ذوي ح�ق��وق العسكريني‪ .‬ف��ي املقابل‪،‬‬ ‫تطال هذه احلصانة األعمال التي يقوم‬ ‫بها العسكريون املغاربة خارج التراب‬ ‫الوطني‪ ،‬إذ «ال يسأل جنائيا العسكريون‬ ‫ال��ذي��ن ي �ق��وم��ون‪ ،‬ب�ط��ري�ق��ة ع��ادي��ة ومع‬ ‫احترام قواعد القانون الدولي اإلنساني‪،‬‬ ‫وفي إطار عملية عسكرية جتري خارج‬ ‫ال �ت��راب ال��وط�ن��ي‪ ،‬ح��ول امل��أم��وري��ة التي‬ ‫ان�ت��دب��وا م��ن أج�ل�ه��ا»‪ .‬وفيما يرتقب أن‬ ‫يتواصل اجلدل حول احلصانة املمنوحة‬ ‫للعسكريني في مجال املتابعة اجلنائية‪،‬‬ ‫خالل جلسة املناقشة والتصويت على‬ ‫املشروع‪ ،‬ينتظر أن يكون مكتب املجلس‬ ‫بت‪ ،‬مساء أمس الثالثاء‪ ،‬في طلبات‬ ‫قد ّ‬ ‫اس� �ت� �ش ��ارة رئ��ي��س امل �ج �ل��س الوطني‬ ‫حلقوق االإنسان بشأن امل��ادة السابعة‬ ‫من مشروع القانون اخل��اص بحصانة‬ ‫العسكريني‪.‬‬

‫ال��ص��م��ت ف��ي ه��ات��ه ال��ق��ض��ي��ة التي‬ ‫أثارت ضجة داخل املجلس اإلقليمي‬ ‫على غرار النازلة السابقة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن اجتماع املجلس‬ ‫اإلق���ل���ي���م���ي خ���ص���ص للمناقشة‬ ‫وامل��واف��ق��ة على تسع نقاط مدرجة‬ ‫في جدول أعمال الدورة‪ ،‬من ضمنها‬ ‫تخصيص ‪ 60‬مليون سنتيم لبناء‬ ‫فضاء للمقاومة وجيش التحرير‬ ‫مبدينة ت���ارودان���ت‪ ،‬وال��ت��ي حصل‬ ‫خ�لال��ه��ا ج���دل واس����ع ب�ين أعضاء‬ ‫املجلس الذين طالبوا بأخذ األوليات‬ ‫التي يتطلبها اإلقليم في الظرفية‬ ‫احل��ال��ي��ة ب��ع�ين االع���ت���ب���ار‪ ،‬خاصة‬ ‫أم���ام م��وج��ة اجل��ف��اف ال��ت��ي طبعت‬ ‫السنة الفالحية اجلارية‪ ،‬كما تطرق‬ ‫األع���ض���اء ل��ل��ح��دي��ث ع��ن اجلوانب‬ ‫السلبية بقطاعي الصحة والفالحة‪،‬‬ ‫مباشرة بعد عرض تقرير إجمالي‬ ‫مفصل معزز باألرقام واإلحصائيات‬ ‫تاله ممثال القطاعني باإلقليم‪.‬‬

‫حورية بوطيب ترفض االعتذار لرؤساء‬ ‫التحرير الذين أصدروا بيانا ضدها‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫رفضت حورية بوطيب‪ ،‬مقدمة األخبار باإلسبانية‬ ‫ف��ي ال��ق��ن��اة األول���ى‪ ،‬ت��ق��دمي االع��ت��ذار ل��رؤس��اء التحرير‬ ‫الذين وقعوا على بيان‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫يطالبون فيه بوطيب بتقدمي اع��ت��ذار رسمي على إثر‬ ‫التصريحات «اجلريئة»‪ ،‬التي أدل��ت بها في مداخلتها‬ ‫خالل الندوة التي نظمتها النقابة الوطنية ملستخدمي‬ ‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة حتت شعار «كفانا‬ ‫ق��ه��را وح���ك���رة»‪ ،‬وال��ت��ي س��ل��ط��ت خ�لال��ه��ا ال��ض��وء على‬ ‫واق���ع العمل الصحافي داخ���ل مقر ال��ش��رك��ة‪ ،‬وكشفت‬ ‫النقاب عن عدد من احلقائق «اخلطيرة» التي تعرفها‬ ‫القناة‪.‬‬ ‫وحسب ما جاء في مضمون البيان‪ ،‬فإن «الكل متفق‬ ‫على حتسني ظروف العمل التي تسري على اجلميع ولكن‬ ‫ليس مبنطق غرضه التبخيس الكلي للجهود وللعمل‬ ‫الدؤوب لرؤساء التحرير»‪ ،‬مضيفا أن الصحفية حورية‬ ‫بوطيب تعاملت مبنطق إقصائي جتاه عدد من زمالئها‪،‬‬ ‫مطالبا إياها بتقدمي اعتذار بالصوت والصورة إلعادة‬ ‫االعتبار لهيئة التحرير والزمالء الصحفيني‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ح��وري��ة ب��وط��ي��ب‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال ه��ات��ف��ي مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬إنها فوجئت بأسماء وقعت على البيان‪ ،‬الذي‬ ‫يضم ‪ 17‬توقيعا باسم رؤساء حترير‪ ،‬علما أن أغلبهم‬ ‫ال يتمتع بهذه الصفة‪ ،‬بل هم فقط رؤساء خاليا‪ ،‬كما أن‬ ‫أحد التوقيعات مزور‪ ،‬على اعتبار أن املعنية بالتوقيع‬ ‫توجد خارج أرض الوطن‪ ،‬مضيفة أن اثنني من املوقعني‬ ‫سحبا توقيعيهما من الالئحة‪ ،‬أحدهما يشغل منصب‬ ‫رئيس حترير‪ ،‬أخبرها بأن املكلفني بجمع التوقيعات‬ ‫طلبوا منه التوقيع فوقع‪ ،‬ولم يكن على علم باملوضوع‪،‬‬ ‫ب��ل األده��ى م��ن ذل��ك أن��ه ل��م يشاهد الفيديو‪ ،‬حسب ما‬ ‫أكدته املتحدثة‪.‬‬ ‫وأوضحت بوطيب أنها لم تنعت رؤساء التحرير بأي‬ ‫نعوت‪ ،‬وأن الرداءة في «اإلنتاج» وليس في األشخاص‪،‬‬ ‫وهو ما اعتبرته واقعا يجب فضحه‪ ،‬مشيرة إلى أنها‬ ‫تتحدى من يقول إن «منتوج القناة األولى جيد»‪ .‬وإذا‬ ‫تبني أن هناك نسبة ‪ 20‬في املائة فقط من الراضني على‬ ‫م��ا تقدمه ه��ذه القناة فإنها ستكون مستعدة لتقدمي‬ ‫استقالتها‪.‬‬ ‫وأك��دت بوطيب أنها تلقت أنباء حول قرار فصلها‬ ‫من القناة ومتابعتها قضائيا في حال لم تتراجع عن‬ ‫تصريحاتها‪ ،‬موضحة أن��ه��ا ل��ن تتراجع ع��ن أقوالها‬ ‫إلرض��اء أشخاص معينني ولن تكذب الواقع باالعتذار‬ ‫ل��رؤس��اء التحرير‪ ،‬قبل أن تضيف أنها تتحمل كامل‬ ‫مسؤوليتها عن التصريحات التي أدلت بها‪ ،‬وإذا اتخذ‬ ‫في حقها أي قرار فهي على األقل جترأت و«عرت» الواقع‬ ‫الذي يعيشه العاملون بالقناة األولى «وراسها مرفوع»‬ ‫على حد تعبيرها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ����رى‪ ،‬ع��ب��رت ب��وط��ي��ب ع��ن استغرابها‬ ‫مقاطعة زمالئها لها‪ ،‬خاصة الذين يشتغلون بالقسم‬ ‫اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬ب��ع��دم��ا ع��ات��ب��وه��ا ع��ل��ى تصريحاتها التي‬ ‫اعتبروها تشويها للقناة والعاملني بها‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫‪ 04.40‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.11‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫‪ 06.22‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.34‬‬ ‫‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪ 13.32 :‬العشــــــــــــاء ‪22.02 :‬‬

‫اغتصاب جماعي لتلميذة قرب ثانويتها بطاطا‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫علمت «املساء» من مصادر حقوقية أن‬ ‫مساعي حثيثة تبذلها أسرة نافذة مبدينة‬ ‫ط��اط��ا م��ن أج���ل ط��م��س م��ل��ف اغتصاب‬ ‫ابنها‪ ،‬رفقة ثالثة من أصدقائه‪ ،‬لتلميذة‬ ‫تدرس بالثانوية اجلديدية التأهيلية‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن تفاصيل‬ ‫االع���ت���داء ال��ه��م��ج��ي‪ ،‬ال���ذي ت��ع��رض��ت له‬ ‫التلميذة (عائشة ع س)‪ ،‬التي تبلغ من‬ ‫العمر ‪ 17‬سنة وت��درس بالسنة الثانية‬ ‫باكلوريا بالثانوية املذكورة‪ ،‬تعود إلى‬ ‫يوم السبت املاضي‪ ،‬حينما عمد الشبان‬ ‫األرب��ع��ة إل���ى إج��ب��اره��ا على مرافقتهم‬ ‫بالقوة حتت التهديد بالسالح األبيض‬ ‫إلى مكان مهجور‪ ،‬مضيفة أن الضحية‬ ‫ك��ان��ت أم���ام ال��ث��ان��وي��ة ح��وال��ي الساعة‬ ‫الرابعة والنصف قبل أن تفاجأ باجلناة‬ ‫يحملون أسلحة بيضاء ويجرونها بالقوة‬ ‫إل��ى منطقة خالية بحي باني احملاذي‬ ‫للثانوية التي تدرس بها‪.‬‬

‫وأك��دت املصادر ذاتها أن الضحية‬ ‫تلقت ض��رب��ات م��ت��ع��ددة ع��ل��ى مستوى‬ ‫الوجه بعد مقاومتها لعملية االغتصاب‪،‬‬ ‫قبل أن تستسلم لوحشية االعتداء الذي‬ ‫ت��ع��رض��ت ل���ه م���ن ط���رف اجل���ن���اة الذين‬ ‫تركوها مرمية على األرض‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫الضحية تقطن بدار الطالبة‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن عائلتها تقطن بجماعة «اساسن»‬ ‫البعيدة بـ‪ 100‬كيلومتر عن مدينة طاطا‬ ‫التي تدرس بها‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر ذاتها أن الضحية‬ ‫أرادت ال��ت��زام الصمت ح���ول االعتداء‬ ‫ال���ذي تعرضت ل��ه‪ ،‬إال أن امل��س��ؤول عن‬ ‫دار الطالب التي تقيم بها الحظ الكدمات‬ ‫التي كانت على وجهها ومتزق مالبسها‪،‬‬ ‫ما جعله يستفسرها عن السبب لتحكي‬ ‫له تفاصيل االع��ت��داء ال��ذي تعرضت له‪،‬‬ ‫فقام بإخبار املصالح األمنية على الفور‪،‬‬ ‫والتي قامت باعتقال املعتدين األربعة‬ ‫وإحالتهم على النيابة العامة مبحكمة‬ ‫االستئناف ب��أك��ادي��ر‪ ،‬ال��ت��ي ح���ددت لهم‬

‫جلسة السابع من الشهر املقبل‪.‬‬ ‫وف�����ي س���ي���اق م���ت���ص���ل‪ ،‬أك�����د فريد‬ ‫اخل��م��س��ي‪ ،‬رئ��ي��س ف���رع ط��اط��ا للمركز‬ ‫املغربي حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬أن جمعيته‬ ‫تتابع بقلق شديد الوضع األمني بإقليم‬ ‫طاطا‪ ،‬بعد تفشي اجلرمية في الشهور‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬وت��ك��رار ظاهرة االع��ت��داء على‬ ‫الفتيات‪.‬‬ ‫وعبر اخلمسي عن إدانته الشديدة‬ ‫لالعتداء اإلجرامي املرتكب من طرف هؤالء‬ ‫الشباب‪ ،‬محذرا في الوقت ذاته من مغبة‬ ‫حتريف وتزييف حقيقة ما جرى‪ ،‬حيث‬ ‫رصد املركز ما وصفه بتحركات مشبوهة‬ ‫حملاولة طي امللف وإف�لات املعتدين من‬ ‫العقاب‪.‬‬ ‫ودع���ا امل��ص��در ذات���ه ال��وك��ي��ل العام‬ ‫حملكمة االستئناف باكادير إل��ى حتمل‬ ‫مسؤولياته كاملة في سيادة القانون‪،‬‬ ‫وإنصاف الضحية املعتدى عليها‪ ،‬وعدم‬ ‫ال��ت��س��اه��ل م��ع ك��ل م��ن ث��ب��ت ت��ورط��ه في‬ ‫االعتداء املذكور ‪.‬‬

‫العثور على جثة مسن وبجانبه‬ ‫مليون سنتيم في آسفي‬ ‫آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫عثرت مصالح األمن في آسفي‪ ،‬أول أمس‪ ،‬على جثة‬ ‫رجل مسن في حالة متقدمة من التحلل‪ ،‬بعد إخبارية من‬ ‫جيران املتوفى جراء شكوك حامت حول اختفائه عن‬ ‫األنظار وعدم جتاوبه مع ن��داءات الساكنة التي ظلت‬ ‫تطرق باب بيته في حي آشبار شمال املدينة من دون‬ ‫مجيب‪.‬‬ ‫وأوردت معطيات ذات صلة أن جثة املتوفى وجدت‬ ‫في حالة متقدمة من التحلل‪ ،‬بعد انتفاخها وانتشار رائحة‬ ‫نتنة جوار بيته‪ ،‬وهو ما دفع جيرانه إلى التأكد من وفاته‬ ‫بعد أن اختفى أليام طويلة عن األنظار‪ .‬وقد كان الراحل‪،‬‬ ‫الذي يعيش وحيدا ومنفصال عن باقي أف��راد أسرته‪،‬‬ ‫كتوما‪ ،‬حيث كان يكتري بيتا صغيرا يقطن فيه مبفرده‪،‬‬ ‫في وقت ظلت أسرته تقطن مبنطقة الشايف شمال غرب‬ ‫املدينة‪ .‬هذا وقد وجد مبلغ مليون سنتيم بجانب جثة‬ ‫الراحل الذي ظل قيد حياته يعيش على كرم جيرانه‪،‬‬ ‫وق��د نقلت جثته إل��ى مستودع األم����وات لتشريحها‬ ‫والتأكد من أسباب الوفاة‪.‬‬

‫توضيح من والية جهة دكالة عبدة‬ ‫توصلت «املساء» ببيان حقيقة من والية جهة دكالة‪-‬‬ ‫عبدة بخصوص مقال حتت عنوان‪« :‬والية آسفي لم تسدد‬ ‫ديونا بعشرات املاليني تعود للزيارة امللكية لسنة ‪،»2008‬‬ ‫جاء فيه أن «التحريات التي مت إجراؤها في موضوع املقال‬ ‫أثبتت أن جميع املستحقات املترتبة على الوالية لصالح‬ ‫املمونني قد مت تسديدها ألصحابها‪ ،‬ولم تعد بذمة الوالية‬ ‫أية ديون مترتبة عن الزيارة امللكية لسنة ‪.»2008‬‬ ‫وأض��اف البيان أن «الديون التي حتدث عنها املقال‬ ‫تتعلق مبعامالت جارية تهم السير العادي ملصالح الوالية‪،‬‬ ‫وال عالقة لها بالزيارة امللكية‪ .‬وقد متت برمجة االعتمادات‬ ‫اخلاصة بها ضمن امليزانية اإلقليمية لهذه السنة‪ ،‬في‬ ‫أفق تصفيتها وفق املساطر اإلدارية واملالية اجلاري بها‬ ‫العمل»‪.‬‬


2012Ø05Ø23

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1762 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WOÝ—b� WK�UŠ ÂbB¹ —UD� ÆÆ…b¹bł WFłU� cO�öð WFЗ√ q²I¹Ë

ÊuK×¹ WOKš«b�« uA²H� oOIײK� …dDOMI�UÐ ‚dD�« W½UO�  UIH� w� …dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ WM' ¨W???O???K???š«b???�« d?????¹“Ë ¨d??B??M??F??�« b??M??×??�« b?????�Ë√ WŽuL−� w??� oOIײK� ¨…dDOMI�« v??�≈ W??¹e??�d??� gO²Hð W�U�u�« UNOKŽ X??�d??ý√ w²�« ‚d??D??�« W½UO�  UIH� s??� WM¹b*« w??� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« l¹“u²� WKI²�*« WOŽUL'« ÆUN�H½ ¨«u�U� WOKš«b�« wA²H� Ê√ WLOKŽ —œUB� XHA�Ë Ê√ o³Ý w²�« ‚dD�« s� b¹bFK� WO½«bO� …—U¹eÐ ¨f�√ ‰Ë√ …dOš_« Ác¼  bNFðË ¨…—u�c*« W�U�uK� ôUGý√ XMC²Š« fK−� Ê√ ô≈ ¨WIÐU��« UN²�UŠ v�≈ UNŽUł—≈Ë UNŠö�SÐ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUЗ e¹eŽ tÝ√d¹ Íc�« ¨…dDOMI�« œu??łË n??A??²??�« U??�b??F??Ð ¨UN²½UO� W??I??¹d??Þ v??K??Ž ÷d??²??Ž« UN�H½ —œUB*« X×{Ë√Ë ÆU¼“U$≈ w� »uOŽË  U�Ëdš WDK��« s� ö� ÊuK¦1 5�ËR�� rCð ¨WDK²�� WM' Ê√ W�U�ËË W¹dC(« WŽUL−K� lÐU²�« ¨ U¹U³'« r��Ë WOK;« UNKLŽ w� dBMF�« WM' XI�«— ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« l¹“uð Èu²�� vKŽ WF�«u�« W�“_«Ë ‚dD�« WOF{Ë UNF� XM¹UŽË bL×�åË åk??ŠU??'«åË ånÝu¹ Íôu??�åË åÍbK³�« ‚u��«ò ÆåXK�“Ë—åË åÍ—u¹b�« ÂUN� X??N??½√ …—u??�c??*« WM−K�« Ê√ å¡U??�??*«ò XLKŽË öBH� «d¹dIð  b??Ž√Ë ¨¡UŁö¦�« f??�√ Ídײ�«Ë Y׳�«  UN'« v�≈ tðU�öš l�dÔ?ð Ê√ dE²M*« s� ¨Ÿu{u*« ‰uŠ Íc??�« X??�u??�« w??� ¨W??�“ö??�« dOЫb²�« –U??�??ð« bB� WOMF*«  UIH� w�  «“ËU& Ÿu�Ë WOMF*« W�U�u�« u�ËR�� vH½ Ác¼ q¦� ÃU²M²Ý« Ê√ «Ëd³²Ž«Ë UNO�≈ —UA*« ‚dD�« W½UO� ¨ÔbFÐ t²Mð r� ‰UGý_« Ê√ U*UÞ ¨t½«Ë_ oÐUÝ d�√ n�«u*« ƉËR�� —bB� V�Š ¨…b??�R??�  U??�u??K??F??� v???�≈ «œU??M??²??Ý« ¨—œU???B???*« X??�U??�Ë bFÐ …dDOMI�« v??�≈ UNOA²H�  b??�Ë√ WOKš«b�« …—«“Ë Ê≈ WOŽUL'« W??�U??�u??�« d??¹b??� s??� …d??ýU??³??� W¹UJAÐ UNK�uð ÂUž—ù ¨qšb²�UÐ UN³�UD¹ ¨¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²� WKI²�*« w²�« WOz«e'« ÂuÝd�« sŽ lł«d²�« vKŽ …dDOMI�« fK−�  ôö²šUÐ W¹bK³�« t²H�Ë U� V³�Ð W�U�u�« vKŽ UN²{d� «d??šR??�  b??N??ý w??²??�« ¨‚d???D???�« Õö????�≈  U??I??H??� X??ÐU??ý Æd�c�« WH�UÝ WO�uLF�« W�ÝR*« …bzUH� dHŠ  UOKLŽ s� U³Cž ◊UA²Ý« b� ¨fK−*« fOz— ¨ÕU??З e¹eŽ ÊU�Ë X�U� w²�« ‚dD�« W½UO� ‰UGý√ UNÐ r²ð w²�« WI¹dD�« d¹dIð o???�ËË ÆU??¼d??H??×??Ð ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U???*« W??�U??�Ë `??�U??B??� —UÞù« «c¼ w� e$√ U� qł ÊS� ¨W¹bK³�« uÝbMN� Áe$√ ‰uLF*« dO¹UF*« n�U�¹Ë WÐuKD*« …œu???'« v??�≈ dI²H¹ s� b??¹b??F??�« w??� U??¼—u??¼b??ðË UN¹œd²Ð q??−? Ò ?Ž U??� u??¼Ë ¨U??N??Ð ÆoÞUM*« pKð v??K??Ž t??M??� q??F??� œd???� ¨…d??D??O??M??I??�« f??K??−??� Q???'Ë w²�« ¨WKI²�*« W�U�u�« vKŽ  U�«dž ÷d� v�≈ ¨ U�Ëd)« ‰Ë√ ¨U¼d¹b� ¨»dG�« WNł w�«Ë ¨w½«eš f??¹—œ≈ q³I²Ý« ‰UGý_« cOHM²Ð oKF²¹ U� w� UNðU�«e²�UÐ UN�öšù ¨f�√ UNð«bNFð UN�«d²Š« Âb???ŽË ‚d??D??�« W½UO� v??�≈ W??O??�«d??�« WO�U*«  U�«dG�« Ác¼ Ê√ UNð«– —œUB*« XHA�Ë ÆW¹b�UF²�« ÆrO²MÝ ÊuOK� 500Ë 400 5Ð U� XŠË«dð

‫ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻼﺕ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ‬ ‫ﺑﺎﺭﺗﺠﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺭﺿﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻭﻛﺴﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﻞ‬

t???{d???Ž —U????E????²????½« w????� WLJ;« w???� o??O??I??×??²??�« w??{U??� v??K??Ž ÆWOz«b²Ðô«  UNł XKLŠ Ò Íc??�« X??�u??�« w??�Ë …—«“ËË WOK;«  UDK��« ¨W??�ËR??�??� wMÞu�« V²J*« «b??¹b??%Ë ¨eON−²�« ÀœU(« WO�ËR�� ¨W¹b¹b(« pJ�K� WIDM*« WÝ«dŠ ÂbŽ Ê√ «d³²F� ¨ŸËd*« `??{Ë√ ¨W??Ł—U??J??�« »U??³??Ý_ dO�uð u??¼ eON−²�« …—«“Ë w??� ÊË–Q????� —b??B??� WDI½ 400 w�«uŠ „UM¼ Ê√ å¡U�*«ò?� ÃU²%Ë W³�«d� dOž  «—UDIK� —u³Ž  «dL*« Ác??¼ 5�Q²� WL�{ WO½«eO� Ô eł«uŠË dÞUM� l{Ë d³Ž ÊËœ ‰u% —bB*« qLŠ Ò Ê√ bFÐË ÆÀœ«uŠ Ÿu�Ë W³�UF²*«  «—«“uK� l{u�« «c¼ t??ð«– ¨…—«“u???�« Ê√ b??�√ ¨åp???�– X???Ł—Ë w??²??�«ò e¹eF�« b³Ž U??N??Ý√— vKŽ błu¹ w²�« WO−Mð«d²Ý≈ WÝ«—œ vKŽ W³Ò JM� ¨ÕUЗ —Ëd??� j??I??½ 5??�Q??²??� l??¹—U??A??� “U????$ù Æ «—UDI�«

X??K??L??�√ Ê√ w� 5??M??Łô« Âu??O??� W??O??Ý«—b??�« UN²BŠ œôË√ WOKO¼Q²�« W??¹œ«b??Žù« W�ÝR*« ÆÊu�Š ÕU²H�« b³Ž® ozU��« lD� Ê√ bFÐË v�≈ qB¹ Ê√Ë ¨WKOK�  «d²�uKO� ©ÆÕ —Ëd* hB�*« ¨”Ëd??;« dOž dL*« —UDI�« v�≈ t³²M¹ Ê√ ÊËœ ¨ «—UDI�« ULMOÐË ¨v??M??L??O??�« W??N??'« s??� ÂœU???I???�« ¨Z??�b??*« ’d??I??�« qOGAð œb??B??Ð ÊU??� s� wÝ—b*« qIM�« WK�UŠ —UDI�« Âb� qF−¹ r� Íc??�« d??�_« ¨WOHK)« WN'« Æq?−Ò ÝÔ U2 d³�√ U¹U×C�« œbŽ œuNý V??�??Š ¨Â«b???D???�ô« Èœ√Ë w� c??O??�ö??ð W??Łö??Ł q??²??I??� v???�≈ ¨ÊU??O??Ž tÝUH½√ d??š¬ qHÞ kH� ULMOÐ ¨5??(« ÆvHA²�*« »u� tKI½ ¡UMŁ√ …dOš_« t³ý  U??O??D??F??� v???�≈ «œU???M???²???Ý«Ë VO�√ Íc???�« ¨o??zU??�??�« ÊS???� ¨…b??�R??� t�H½ rÒ?KÝ åWHOHD�«ò?Ð XH�Ë ÕËd−Ð q³� ¨d¹d−MÐ w� wJK*« „—b�« `�UB* W¹dEM�« W???Ý«d???(« s???¼— l??{u??¹ Ê√

WOÝUOÝ ¡ULÝ√ qLý r� W�ËU×� Ê√Ë ¨wMH�«Ë WOÝUOÝ  «¡UL²½« s� ¨‰ULŽ√ ‰Uł—Ë ÊUOŽ√Ë WD¹dš s� wHݬ WM¹b� »UOž Áö�√ ¨WHK²�� w� »dG*« w� rÓÒ ?EMÔ?ð w²�« WOMH�« Z�«d³�« åwHݬ ÷uŠò WOFLł Ê√Ë ¨WM¹b� s� d¦�√ Âb� l�u� œU−¹≈ WO{U*« 5M��« w� X�ËUŠ rŽbÐ »dG*« w� rEMð w²�«  U½UłdN*« sL{ «c¼ w� `−Mð Ê√ ÊËœ ¨W½“«Ë  UOB�ý s� ÆU½—bB� ‰u� V�Š ¨vF�*« fłUN�« Ê√ U??N??ð«– —œU??B??*«  œ—Ë√Ë s� l??O??L??ł ‚U???H???ð« r???ž— d??{U??Š w??ÝU??O??�??�« åwHݬ ÷u???Šò WOFL−Ð «d??šR??� «uIײ�« bF²�¹ s� „UM¼ Ê√ UHOC� ¨U³½Uł t�dð vKŽ W�œUI�« W??¹u??N??'«Ë WOŽUL'«  UÐU�²½ö� s� w²�« ¨WO�d(« tMŽ dH�²Ý U� WЫuÐ s� ¨WLONMÐ f¹—œ≈ WOFLł sŽ —bBð Ê√ dE²M*« ’Uš wM� ÊU??łd??N??� rOEM²� bF²�ð w??²??�« ¨ÂœUI�« ÊUC�— dNý w� U¹«Ëe�« vIOÝu0  «œUOI�« —U³� s� «œbŽ l�œ Íc�« d�_« u¼Ë ‚Uײ�ô« v�≈ WOLM²�«Ë W�«bF�« »e( WOK;« W¹œU*« WL¼U�*«Ë åwHݬ ÷uŠò WOFL−Ð ÆWOFL−K� WO�U*« œ—«u*« WOLMð w� ŸöÒ?Þ« vKŽ —œUB�  —Uý√ ¨p�– v�≈ XIKð åw??H??ݬ ÷u????Šò WOFLł Ê√ v???�≈ WDK��« w�  UNł s� WF−A�  «—U??ý≈ WO�UI¦�«Ë WOMH�« W�eF�« p� vKŽ qLFK� Ê√ b??F??Ð W??�U??š ¨w???H???ݬ W??M??¹b??� s???Ž W�dBM*« —uNA�« w� WM¹b*« XNł«Ë WLONMÐ f¹—œ« nMŽ À«b??????Š√Ë U??O??ŽU??L??²??ł« U???�«d???Š WOÐdG*« Êb*« ”√— vKŽ WM¹b*« XF{Ë U½UI²Š«Ë UOM�√ UðöH½« X??�d??Ž w??²??�«

 U�UDÐò dOÐbð bI²M¹ w�uIŠ d¹dIð rOLK� w� å‘UF½ù«  U¾H�« V�UD� WFO³Þ Ê√ ¨å¡U�*«ò UNÐ WC×� WOŽUL²ł« WG³�  «– …—u�c*« …dOA� ¨qGA�« w??� o??(U??Ð j³ðdðË v�≈  U??Žu??L??−??*« Ác??¼ ¡u??' Ê√ v??�≈ »UOG� W−O²½ ¡Uł Õu²H*« ÂUB²Žô« Æ5�ËR�*« ·dÞ s� œUł —«uŠ …—u�c*« WO�uI(« W¾ON�« XKLŠË Ò  ö???šb???ð s????� l?????�Ë U????� W???O???�ËR???�???� ôU−� `²H¹ r??� Íc??�« ¨W??N??'« w??�«u??� Íc???�«Ë ¨‰ËR????�????*«Ë œU????'« —«u??×??K??�  ?¹ r??� vKŽ UNFD� w??²??�« œu??Žu??�U??Ð n?? UL� ÆW−²;«  UŽuL−*« l� t�H½ wM�_« ‰ËR??�??*« Ê√ d¹dI²�« d³²Ž« «d²Š« ÂbFÐ r ÓNÒ?²� WN'« w??H??�Ë_«  U�UB²Žô« pH� WO½u½UI�« jЫuC�«  «—«d?????� —«b??????�≈Ë  U???łU???−???²???Šô«Ë iFÐ w??�  UłU−²Šô« lM� h�ð ÆWO�uLF�«  UŠU��« d¹dI²�« d³²Ž« ¨dš¬ bOF� vKŽË UNMOÐ s??�Ë ¨W??O??K??;«  U??ŽU??L??'« Ê√ fK−*«Ë rOLKJ� W¹dC(« WŽUL'« s� «¡e??ł qLײð ¨rOLKJ� wLOK�ù« Ò W¹u�ð qł√ s� qšb²�« ÂbF� WO�ËR�*« W??�U??{≈ ¨W??−??²??;«  U??¾??H??�« W??O??F??{Ë »«e????Š_«Ë 5??O??½U??*d??³??�« »«u??M??�« v???�≈ ◊uM*« —Ëb�UÐ rIð r� w²�« ¨WOÝUO��« ÂöŽù« —u�c*« d¹dI²�« r×�√ UL� ¨UNÐ Ác¼ sŽ 5�ËR�*« W½Uš w� wMÞu�« Ác¼ W³�«u� ÂbFÐ t²LNÒ?ð«Ë ¨WOF{u�« Æ U�Ëd)«

rOLK� ULF½uÐ s�(«

‚uI( wÐdG*« e�dLK� d¹dIð UŽœ WLB²F*«  UŽuL−*« ‰uŠ ÊU�½ù« v�≈ …—UL��« rOLK� WNł W¹ôË dI� ÂU�√ s� …œUH²Ýö� WÞu³C� dO¹UF� l{Ë …—Ëd{ l� ¨wMÞu�« ‘UF½ù«  U�UDÐ ¨UNM� s¹bOH²�*« `z«u� sŽ nAJ�« —«u(« W�ÝQ� …—Ëd??{ vKŽ «œbÒ A� ¡UH{≈ Âb??ŽË WO�—UAð WЗUI� o??�Ë V??�U??D??*« v??K??Ž W??O??ÝU??O??�??�« W??G??³??B??�« “UNłû� WF¹—– U¼–U�ðô WOŽUL²łô« ÁU??E??²??�«Ë d??O??³??F??²??�« w???� o????(« v??K??Ž ÆÃU−²Šô«Ë — Ÿd� sŽ —œUB�« ¨d¹dI²�« q−ÝË Ò tH�Ë U� ¨WN'« w� …—u�c*« W¾ON�« W¹œUB²�ô« ‚uI×K� å U??�U??N??²??½«å???Ð ¨WOÝUO��«Ë WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô«Ë wŽUL²ł« „«d???Š “Ëd???Ð w??� XL¼UÝ  UŽuL−� tO� X??�—U??ý ¨rOK�ù« w??�  b�& ¨WM�U��« `z«dý s� WHK²�� Ò W??¹ôË d??I??� ÂU????�√ r??B??²??F??� q??J??ý w??� Ô rOLK� WKDF*« dÞ_«  UŽuL−� rC¹ WFÞUI*« s??� 5??O??B??I??*« W??Žu??L??−??�Ë  UIKD*«Ë q�«—_« WŽuL−�Ë WFЫd�« W??Žu??L??−??�Ë …d???O???I???H???�«  ö????zU????F????�«Ë g??O??ł ¡U????C????Ž√Ë W???�ËU???I???*« ¡U????M????Ð√ Æd¹dײ�« XK�uð w²�« ¨WIOŁu�«  d³²Ž«Ë

‫ﻗﺮﺹ ﻣﺪﻣﺞ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ‬ q??�U??Ž q??Š ¨ÀœU?????(« ÊU??J??� w???�Ë d¹b� v???�≈ W??�U??{≈ ¨W??M??�U??Šd??�« r??O??K??�≈ WOÐd²�« …—«“u???� W¹uN'« W??O??1œU??�_« n�Ë YOŠ ¨“Ëe??F??*« bL×� WOMÞu�« Èdł√Ë ŸËd??*« ÀœU??(«  UHK�� vKŽ ÊQ??A??�« s???Ž 5???�ËR???�???*« l???�  «¡U???I???� ·Ëd??þ W�dF* WM¹b*« w??� wLOKF²�« bFÐ U�uBš ¨ÀœU????(«  U??�??Ðö??�Ë ·Ëd??þ s??Ž  U??¹«Ëd??�« s??� œb??Ž q�UMð …—œU³LK� WFÐUð WK�U×Ð ÀœU(« Ÿu�Ë X½U� w²�«Ë ¨W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« Æ©«d�– 21Ë ÀU½≈ 3® «cOLKð 24 qIð W??O??M??�??Š …c??O??L??K??²??�« X????×????{Ë√Ë UNzö�“ WI�— X³�— UN½√ ¨w²½uJ�« ¨w??Ý—b??*« q??I??M??�« …—U??O??Ý U??N??ðö??O??�“Ë bFÐ ¨…œUF�U� UN²¹d� »u??� tłu²K�

«uM¹UŽ YOŠ ¨qOHÞ sЫ vHA²�0 X�b�Ë 5ÐUBLK� WO×B�« WOF{u�« ¨r??N??ðôU??Š s???Ž  U???ŠËd???A???�« q???ł r??N??� s??�_« ‰U????ł— s??� œb???Ž n?Ò ????K??J??ð ULMOÐ ”«d??Š «c????�Ë ¨ «ËU???ýU???³???�«Ë œU??O??I??�« qš«œ l{u�« rOEM²Ð ¨’U)« s�_« l� U??L??�U??H??𠜫œ“« Íc???�« ¨v??H??A??²??�??*« 5ÐUB*«  UN�√Ë ¡UЬ s� œbŽ b�«uð ¨ ö−F²�*« r�� vKŽ U¹U×C�«Ë  U???N???�_«  U????šd????� X???�U???F???ð Y???O???Š ÆWFłUH�UÐ U*√ ¨¡UMÐ_« 5½QÐ WłËeL*«  vKŽ b¹b'« w�«u�« åVCžò b�Ë ÊQ??A??�« v??K??Ž 5??L??zU??I??�«Ë 5??�ËR??�??*« r�� »UÐ qšb� «u�dð s¹c�« ¨wK;« bI� ¨ÂöE�« w� å‚dG¹ò  ö−F²�*« V³�Ð ¨«b??ł WHOF{ …¡U???{ù« X??½U??� `OÐUB*« s� «œbŽ o( Íc�« VDF�« qI½ WOKLŽ s� X³ ÒF� w²�«Ë ¨WO�UF�« r�� v??�≈ 5ÐUBLK� ·U??F??Ýù« ‰U??ł— vŠd'« qI½  ôËU×�Ë  ö−F²�*« s??¹c??�« ¨5??{d??L??*«Ë ¡U??³??Þ_« q??³??� s??�

uJAð o¹—U�� WÐUI½ ”U� w� 5OM�√ 5�ËR��

‰ULŽ√ ‰Uł—Ë 5O½U*dÐË U½UOŽ√ VDI²�¹ WLONMÐ wHݬ ÷uŠ WOFLł v�≈ ÂUð —UB×½« t−zU²½ s??� ÊU??� ¨Ÿ—U??A??�« w??� WI¦�« Ê«b??I??�Ë  «—U??L??¦??²??Ýô« Èu²�� vKŽ dOAð X???�Ë w??� ¨W??³??�??²??M??*«  U??�??ÝR??*« w??� “u�— ‚Uײ�« WOKLŽ Ê√ v�≈ W�Uš —œUB� WOLM²�«Ë W�«bF�«Ë ‰öI²Ýô« »«eŠ√ ÊUOŽ√Ë fK−� WO³Kž_ WKJA*« ¨…d�UF*«Ë W�U�_«Ë ¨X??L?Ò ?¼ WLONMÐ f????¹—œ≈ WOFL−Ð ¨W??M??¹b??*« w�öI²Ýô« ¨fK−*« fOz— »«u½ ¨”UÝ_UÐ »UOž q??−?Ò  ?ÝÔ 5Š w� ¨.—U� bL×� sŽ d??O??š_« «c??¼ Ÿd???� b????¹b????& W?????O?????F?????L?????ł ÷u???????????????Šò ¨åw????????H????????ݬ ÊU� U�bFÐ “d???Ð√ b????Š√ ÆUNzUCŽ√

Êu??K??I??M??¹ «u???½U???� ÆÂöE�« WL²Ž w� v{d*«

ÍË«d?ÒÓ ?J?ÎÓ �« Íb? NL? Ú �« ÂU??F??�« d???¹b???*« ¨W??L??O??N??M??Ð f?????¹—œ≈ `???$ WOFLł f??O??z—Ë WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ÊU??O??Ž√ —U??³??� »U??D??I??²??Ý« w??� ¨w??H??ݬ ÷u???Š ¨wHݬ WM¹b� fK−* WKJA*« WO³Kž_« »«eŠ√ 5L²M*« f??K??−??*« f??O??z— »«u???½Ë 5??O??½U??*d??Ð WOLM²�«Ë W??�«b??F??�«Ë ‰ö??I??²??Ýô« »«e???Š√ v??�≈ ‚Uײ�« q?−Ò  ÝÔ YOŠ ¨…d�UF*«Ë W??�U??�_«Ë ¨—U³J�« 5³�²M*«Ë ÊU??O??Ž_« ¡ôRN� wŽULł WOFL−Ð ¨‰U???L???Ž_« ‰U???ł— s??� WŽuL−� l??� f¹—œ≈ U¹e�d� UNÝ√d¹ w²�« ¨åwHݬ ÷uŠò ÆWLONMÐ bI� ¨WK�  «–  UODF� v�≈ «œUM²Ý«Ë bFÐ w??H??ݬ ÷u??Š WOFLł Ÿd??� b??¹b??& s� 5ÐdI� XL{ …dGB�Ë W¹dÝ  «¡U??I??� Ò s� WFÝu� WŽuL−� l??� ¨WLONMÐ f???¹—œ≈ —U³J�« 5³�²M*«Ë ‰U??L??Ž_« ‰U??ł—Ë ÊU??O??Ž_« WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »«e???Š√ s??Ž 5O½U*d³�«Ë YOŠ ¨‰ö??I??²??Ýô«Ë …d??�U??F??*«Ë W???�U???�_«Ë ŸUM²�UÐ XN²½«  UŽUL²łô« s� WK�KÝ  dł WOFL−Ð wŽULł ‚U??×??²??�« WOKLFÐ lOL'«  UD;« s� œbF� «œ«bF²Ý« ¨åwHݬ ÷uŠò sŽ Êü« v??²??Š n??A??J??¹ r???� w??²??�« W??L??ÝU??(« ÆUN²OŽu½ WOFLł s� WÐdI� —œUB� bF³²�ð r�Ë s� …dO³� ¡U??L??Ý√ ‚U??×??²??�« åw??H??ݬ ÷u???Šò WM¹b� f??K??−??� W??O??³??K??ž_ W??K??J??A??*« »«e?????Š_« ¨WLONMÐ f????¹—œ≈ U??N??Ý√d??¹ WOFL−Ð w??H??ݬ tAOFð Íc�« ⁄«dH�« ¡q0 W�öŽ t� d�√ u¼Ë w�UI¦�« jOAM²�« Èu²�� vKŽ wHݬ WM¹b�

”U� ÂUFOM�«Ë s�( 5�ËR�� ”U� w� qGAK� wÐdG*« œU??%ô« WÐUI½ XLNð« qšbð ¡UMŁ√ UNO� wÐUI½ ‰ËR�� vKŽ ¡«b²ŽôUÐ WM¹b*« w� 5OM�√ ¨ÊuKDF*« ÊU�  UłU−²Š« lM* 5MŁô« f�√ ‰Ë√ ÕU³� Èdł  «œU??N?A?�« WKL( W??O?Ðd??G?*« WOFL'« ¡«u?? � X??% ÊËu??C? M? *« ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÂU??�√ UN{uš ÊËu??M?¹ ¨»d??G?*U??Ð 5KDF*« ¡UDA½ X�UÞ w²�«  ôUI²Žô«Ë  UFÐU²*« ÁuLÝ√ U0 b¹bM²K� w� w??�U??I?³?�« r??O?K?(« b??³?Ž j??ýU??M?�« rN²�bI� w??�Ë ¨W??O?F?L?'« Æo¹—U�� WÐUI½ s� —bB� V�Š ¨WLO�(« …—ËU−*« WŠU��« o¹uDð v??�≈ WOM�_«  UDK��«  bLŽË s� uCŽ Í√ »«d??²? �« lM0 s??�_« d�UMŽ X??�U??�Ë ¨WLJ×LK� ‰ËR�� wÐUI½ —bB� ‰U�Ë ÆWKÐUI*« WŠU��« s� WOFL'« ¡UCŽ√ rOŠd�« b³Ž ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ô« wÐUI½ W??łË“ ÷dFð Ê≈ —u¼bðË å¡«b²Ž«å?� ¨5KDF*« WOFLł w� jAMð w¼Ë ¨w�¹—œù« ¨UN�UFÝù UNÐ ‚U??×?²?�ô« v??�≈ U??N?łË“ UF�œ WO×B�« UN²�UŠ ÂöJ�«Ë V��«Ë f�d�«Ë q�d�«Ë »dCK� ¨Á—Ëb??Ð ¨÷dFð tMJ� WÐUIM� W�UÝ— o�Ë ¨WÞdA�« ‰Uł— s� WŽuL−� q³� s� wÐUM�« W�UÝ— w� ¨WÐUIM�« X�U�Ë ÆWN'« w� qGAK� wÐdG*« œU??%ô« ÂUF�« d¹bLK�Ë WOKš«b�«Ë  U??¹d??(«Ë ‰bF�« ÍdÓ ?¹“u??� UN²NłË ÂuNH*« v�≈ s% WOKIŽ sŽ rM¹ „uK��« «c¼ò Ê≈ ¨wMÞu�« s�ú� bFÐ W�Uš ¨XÒ?�Ë b� UN½√ lOL'« bI²Ž« w²�« ¨WDK�K� .bI�«  U¹d(«Ë ‚uI(« sLC¹ b¹bł —u²Ýœ w� lOL'« ◊«d�½« ÆålOL−K� ¨w{U*« b??Š_« ¡U�� ¨XFM� b� WOM�_«  UDK��« X½U�Ë Ê≈ W�d×K� d¹dIð ‰U�Ë ÆWM¹b*« w� d¹«d³� 20 W�d(  UłU−²Š« rNKłË ¨UNzUDA½ s�  «dAF�« WÐU�≈ sŽ  dHÝ√ s�_«  öšbð Æ5¹bŽUI�« W³KD�« s�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

4

‰Ë√ ¡U??�??� ¨c??O??�ö??ð W??F??З√ q²� —U??D??� Âb???� U??�b??M??Ž ¨5???M???Łô« f???�√ wÝ—b*« qIMK� WK�UŠ ”U� s� ÂœU� W¹b¹b(« WJ��« —u³Ž œbBÐ X½U� bF³ð w²�« ¨Êu�Š œôË√ WŽULł w� Æ«d²�uKO� 20 w�«u×Ð d¹d−MÐ sŽ Õ«— Íc�« ¨ŸËd*« ÀœU(« dHÝ√ b�Ë 5Ð r¼—ULŽ√ ÕË«d²ð cO�öð tÓ?²O×{ «cOLKð 16 WÐU�≈ sŽ ¨WMÝ 17Ë 14 ¨WOÝ—b*« WK�U(« 7??� vKŽ «u??½U??� rNM� 5?� WO×B�« WOF{u�« XH� ÔË ÂUA¼ …œU???�≈ V�Š ¨¨å…d??O??D??)«ò???Ð  ö−F²�*« r??�??� f??O??z— ¨w??L??$ w??²??�«Ë ¨q??O??H??Þ s???Ы v??H??A??²??�??� w???� ¨W??O??Š«d??ł  U??O??K??L??Ž ¡«d????ł≈ V??K??D??²??ð Â_« r??�??� v???�≈ W??�U??Š q??I??½ - ULMOÐ wF�U'« vHA²�LK� lÐU²�« ¨qHD�«Ë v�≈ Èd??š√ W??�U??ŠË ¨”œU??�??�« bL×� ¨UMOÝ s???Ы Íd??J??�??F??�« v??H??A??²??�??*«  UłöF�« 5ÐUB*« w�UÐ vIKð ULMOÐ ¨ ö−F²�*« r�� w??� W??¹—Ëd??C??�« ¨w½ULO�« —u²�b�« `??{Ë√ U� V�Š w� W×B�« …—«“u� wLOK�ù« »ËbM*« Æå¡U�*«å?� WM�UŠd�« rOK�≈ q³I²Ý« Íc??�« ¨w??L??$ `???{Ë√Ë l�Ë Íc???�« ¨ÀœU???(« U¹U×{ rEF� s� W??ÝœU??�??�« W??ŽU??�??�« œËb????Š w???� lDI� bMŽ 5MŁô« f??�√ ‰Ë√ ¡U�� —«Ëœ ÁU???&« w??� W??¹b??¹b??(« WJ�K� XI( w²�«  UÐU�ù« Ê√ ¨åqO�UN³�ò w� s??¹œu??łu??*« W??�??L??)« c??O??�ö??²??�« ¨…e�d*« W¹UMF�« X% ‘UF½ù« W�dž w??�Ë a????*« w???� ÷u???{d???Ð «u???³???O???�√ w� —u�� v�≈ W�U{≈ ¨ÍdIH�« œuLF�« ¨‰UHÞ_« w�UÐ VO�√ ULMOÐ ¨q??ł—_« ÕËd−Ð ¨ «cOLKð ÀöŁ rNMOÐ s¹c�« U??¼d??Ł≈ «u??I??K??ð ¨W??H??O??H??D??�U??Ð X???H???� ÔË r²¹ Ê√ q³� ¨W??¹—Ëd??C??�«  U??łö??F??�« v�≈ ·UFÝù«  «—UOÝ 7� vKŽ rNKI½ bFÐ ¨d¹d−MÐ w� wLOK�ù« vHA²�*« ÆWO×B�« rN²�UŠ  dI²Ý« Ê√ bOM& - t????½√ w??L??$ `?????{Ë√Ë .bIð qł√ s� ¨WO³D�« rIÞ_«  «dAŽ WŽU$ Ê√ UL� ¨5ÐUBLK�  UłöF�« œbŽ ŸUHð—« ÊËœ ‰UŠ WO×B�« dÞ_« wLOK�ù« vHA²�*« ÂU??�√Ë ÆU¹U×C�« dÝ√ s??�  «d??A??F??�« lL& ¨d¹d−M³� W??�ËU??×??� w???� 5???ÐU???B???*«Ë U??¹U??×??C??�« b�Ë ¨rNzUMÐ_ w×B�« l{u�« W�dF* ¨5ÐUB*« cO�ö²�«  UN�√Ë ¡UЬ ZŠ œôË√ò ¨å…—U??J??³??�«ò d??¹Ë«Ëœ s� 5�œU� W�dF* ÊuFKD²¹ ¨åqO�UN³�«åË ådOLN�« Œ«d???� j????ÝË ¨c??O??�ö??²??K??� Èd????ł U???� Æ¡UÐü« ÃU−²Š«Ë  UN�_«

‫ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻈﻼﻡ‬ ¨t??� W??O??½«b??O??� W??L??N??� ‰Ë√ w????�Ë XHO�½Uð g???�«d???� W??N??ł w????�«Ë q???Š i1 r� Íc??�« ¨Í“u??� bL×� ¨“u??(« ¨ÂU????¹√ W???Łö???Ł Èu????Ý t??³??O??B??M??ð v??K??Ž

w� oOIײ�UÐ V�UD¹ w�uIŠ e�d� s¹d¼UE²*« b{ nMF�« ‰ULF²Ý« ‚uI( wÐdG*« e�d*« œb½Ë l??L??I??�U??Ð t???H???�Ë U???0 ÊU????�????½ù« ¨å—d³*« dOž nMF�«Ë w−LN�«ò w� W??O??M??�√ Èu???� t??²??Ý—U??� Íc???�« ¡U�½ s??� ¨œu?????�—√ W??M??�U??Ý o??Š bOŠu�« rN³½– ¨ŒuOýË ‰UHÞ√Ë WOLKÝ  UłU−²Š« w� rNLKEð w²J³AÐ rNOŠ j??З Âb??Ž ¡«d??ł V??�U??Þ U??L??� Æ¡U???Ðd???N???J???�«Ë ¡U?????*« qLײРWOÐdG*« W�uJ(« e�d*« Í—u� oOI% `²HÐË UN²O�ËR�� 5Þ—u²*« W??�U??Š≈Ë WF�«u�« w??� ÊUN²�UÐ d�«Ë√ ¡UDŽ≈ W1dł w� 5??M??Þ«u??*«Ë  U??M??Þ«u??*« W??�«d??� ÆW�«bF�« vKŽ b� t???½√ e???�d???*« ⁄ö???Ð d????�–Ë b{ ”—Ó UL*« nMF�« sŽ XL$ WðËUH²�  U??ÐU??�≈ s¹d¼UE²*« ¨5−²;« ·uH� w� …—uD)« YOŠ ¨r??N??M??� ¡U???�???M???�« W???�U???š b??¹b??N??²??�«Ë »d???C???K???� s???{d???F???ð ÆÊUOŽ œuNý V�Š ¨»UB²žôUÐ ÁuA²Ð åÆÕ Æ·ò X??³??O??�√ U??L??� Íc�« ◊dH*« nOMF²�« dŁ≈ ¨Íb�ł vKŽ ⁄ö³�« œb??ýË Æt??� X{dFð Õ«d�� Í—uH�« ‚öÞù« …—Ëd{ sŽ d³Ò Ž UL� ¨5KI²F*« 5−²;« …d??¼U??þ w�UM²� b??¹b??A??�« t??H??Ý√ qJAÐ ”—Ó ULÔ?ð  √bÐ w²�« ¨lLI�«  UłU−²Š« WNł«u� w� w−NM� Æ5MÞ«u*«

W¹bOý«d�« `�U� X¹¬ ÿuH×� w???Ðd???G???*« e?????�d?????*« V????�U????Þ oOI% `²HÐ ÊU??�??½ù« ‚u??I??( ◊dH*« nOMF²�«  U??�??Ðö??� w??� s� W??Žu??L??−??� t??� ÷d??F??ð Íc???�« ¡U??�??½ r??N??M??O??Ð s???� ¨5???M???Þ«u???*« w� åÊUAOA�«ò wŠ w� ¨‰UHÞ√Ë s� W¹bý«d�« w� œu??�—√ WIDM� XKšbð w²�« s??�_«  «u??� ·d??Þ W??O??łU??−??²??Š« …d??O??�??� o??¹d??H??²??� Ÿ«eM�« WOHKš vKŽ ¨w(« ÊUJ�� iFÐ W??O??½u??½U??� ‰u????Š r??zU??I??�« W????¹—«œù«  «¡«d??????łù«Ë w??½U??³??*«  «¡«dł≈ ÂU9≈ ÊËœ ‰u% w²�« ¡U??*U??Ð åÊU??A??O??A??�«ò w??Š eON& WŽuL−� bIŽ rž—Ë Æ¡UÐdNJ�«Ë WDK��« wK¦2 5Ð  «¡UIK�« s� r� U??N??½S??� ¨ÊU???J???�???�«Ë W??O??K??;« ¨qJALK� q??Š œU??−??¹≈ s??Ž dH�ð qFłË l{u�« Z??ł√ Ò Íc??�« d??�_« …d¼UEð w??� Êułd�¹ ÊUJ��« wM�√ q??šb??²??Ð UN²Nł«u� X??9  «d??A??Ž  U????ÐU????�≈ s???Ž d???H???Ý√ W???ðËU???H???²???� ÕËd?????−?????Ð ¡U????�????M????�« W�Lš ‰UI²Ž« - UL� Æ…—uD)« ‰UI²Žô« s¼— «u�«“U� ’U�ý√ ¨W¹bOýdK� w??K??;« s−��« w??� rN1bIð r²¹ Ê√ VIðd*« s� YOŠ Æ¡UFЗ_« ÂuO�« WL�U×LK�

…błË w� lLA*« t²OÐ `²HÐ V�UD¹ ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł ÍœUO� U�bMŽ t�eM� v�≈ œUŽ U�bFÐ ¨p??�– WO�ËR�*« s�  UN'« q� XKBMð Ò Æt²OÐ lOLAð w� Ê√ t??� o³Ý ¡U??C??I??�« Ê√ UL� ¨W�“UM�« Ác??¼ q¦� w??� t²LK� ‰U??� WLJ; o³Ý YOŠ ¨¡«bM�« V�Š XG�√ Ê√ —uþUM�« w� ·UM¾²Ýô« W??L??J??;« s????Ž —œU?????B?????�« r????J????(« ¨rNÒ?²�« Ác¼ ’uB�Ð WOz«b²Ðô« ¨UNM� l??ÐÓ U??²??*« …¡«d??³??Ð X??Šd??�Ë 22 a??¹—U??²??Ð —œU??B??�« U??¼—«d??� w??� UOzUN½ `³�√ Íc�«Ë ¨2007 d¹«d³� s� ÂÒbÓ I*« iIM�« VKÞ i�— bFÐ fK−*« v�≈ W�UF�« WÐUOM�« ·dÞ ÆvKŽ_« ÍœU³Ž —Uý√ ¨Èdš√ WNł s�Ë W�d�K� ÷d??F??ð t??�e??M??� Ê√ v????�≈ 14 a¹—U²Ð ¨tÐUÐ d�JÐ ¨V¹d�²�«Ë  UDK��« Ê√ ULKŽ ¨2010 d³Młœ UL� ¨ÊUJ*« 5Ž w� jЫdð WOM�_« UNÐ ÂU� w²�« WM¹UF*« s� XÐUŁ u¼ WLJ;« Èb??� wzUCI�« ÷u??H??*« ÂU� YOŠ ¨…b???łË w??� W??O??z«b??²??Ðô« WOzUCI�«  UN'« lOLł WKÝ«d0 v²Š ¨WB²�*« WOM�_«  UDK��«Ë Ê≈ qÐ ¨œ— ÊËœ t²KÝ«d� XOIÐ Ê≈ pK*« qO�u� tłu*« —UFýù« v²Š rO×K²Ð W??O??z«b??²??Ðô« WLJ;« Èb??� ¨d�J*« wł—U)« »U³�« Õö??�≈Ë qÐu� ¨t�eM� v�≈ dOG�« ‰ušœ lM* Æi�d�UÐ

…d??²� —œUI�« b³Ž

»UÐ ÂU�√ ©jÝË® ÍœU³F�« bL×�  «uMÝ XÝ bM� lLA*« t²OÐ

 UDK��« X??�d??% ¨¡«b??M??�« ‰u??I??¹ ¡UCŽ√ s??� W??Łö??Ł W??I??�— t�UI²Žô dO�Jð WLN²Ð …błË w� WŽUL'« W????¹—«œ≈ W??D??K??Ý U??N??²??F??{Ë ÂU???²???š√ qł_ WOz«b²Ðô« WLJ;« rN²½«œ√Ë

Z??−??(« r?????ž— ¨l???L?? Ò ?A???*« X???O???³???�« pKLK� ÂUF�« qO�u�« Ê√ UL� ¨WG�«b�« …błË w� ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� UNÐ ÂbIð w²�« W¹UJA�« kH×Ð ÂU� ¨q??ÐU??I??*« w??� s??J??� ¨Ÿu???{u???*« w??�

oDMLK� d�UÝ b?Ò Ì ?% w??� ¨ «u??M??Ý ÆÁdO³F²Ð ¨Êu½UI�«Ë ¡U??C??I??�« Ê√ ÍœU????³????Ž d??????�–Ë w??� X???³???�« s????Ž l???M???²???�« Í—«œù« ÊQAÐ tO�≈ X??�Òb? Ô ????� w²�«  U³KD�«

uCŽ ¨ÍœU³Ž bL×� t??łË Ò ¡«b½ ¨ÊU??�??Šù«Ë ‰bF�« WŽULł WOK;« WO�uI(«  PON�« q?� v�≈ tH�Ë U* bŠ l{u� ¨WOMÞu�«Ë WÝU*« WOH�F²�«  «¡«d???łùU???Ð t??�u??I??ŠË W??O??B??�??A??�« t??²??¹d??×??Ð Èd???�c???�« W??³??ÝU??M??0 ¨W??O??M??Þu??�« ÊU� Íc�« ¨t²OÐ lOLA²� WÝœU��« kŽu�« f�U−� bIF� «dI� c�Ó Ò ?²¹Ô ÆWŽUL'« ¡UCŽ_ œUý—ù«Ë ¨t??z«b??½ w??� ¨ÍœU??³??Ž œd???ÝË  œ√ w²�« À«bŠ_« UOłu�u½Ëd� ¨46?Ð szUJ�« ¨‰eM*« ‚öž≈ v�≈ tK�« b³Ž sÐ bL×� ÍbOÝ Ÿ—Uý 25 Âu¹ ¨Tłu� YOŠ ¨…błË w� dšQ²� X???�Ë w???�Ë 2006 ÍU???� fK−� uCŽ ‰uI¹ ¨qOK�« s??� d�U% s�_« `�UB0 ¨WŽUL'« Ãd�ðË  U??N??'« q??� s??� ‰e??M??*« ¨tAO²H²Ð ÂuIðË tO� «u½U� s� bIF¹ —u�c*« XO³�« Ê√ ÈuŽbÐ ‰b???F???�« W???ŽU???L???ł ¡U????C????Ž√ t???O???� ¨åW×OBM�« fK−�ò ÊU�Šù«Ë ÆtFOLAð r²O� b� t²OÐ Ê√ ÍœU??³??Ž d³²Ž«Ë …dD�� Í√ „u??K??Ý ÊËb????Ð o??K??ž√ v??�≈ œU???M???²???Ýô« ÊËœË W??O??½u??½U??� U� d??�_« «c??¼Ë ¨w??½u??½U??� bMÝ Í√ XÝ »—U??I??¹ U??� cM� «dL²�� ‰«“


5

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 05 Ø23 ¡UFЗ_« 1762 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﻧﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﺑﻤﻄﺎﺭ ﺗﻮﻧﺴﻲ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬

dOHJ²�«Ë nMF�« ÊuM¹b¹ 5O�öÝù« 5KI²F*« Ê√ b�R¹ s¹b�« w�UŠ tC�— bFÐ œd²� w×� l??{Ë w??�Ë t²³�UD�Ë wHݬ s−Ý v�≈ qOŠd²�« Æt²L�U×� …œUŽSÐ ÂU??J??Š_« lOLł Ê√ v???�≈ —U????ý√Ë w� 5FÐU²*« o??Š w??�  —b??� w²�« W�œUŽ dOž  UL�U×� X½U� »U??¼—ù« ¨q³I¹ r� YOŠ ¨WOÝUOÝ WOHKš UN�Ë q³� s� wKJý l??�œ Í√ ¨t??¹√— V�Š d�UMF�« WFÐU²� Ë√ ŸU??�b??�« W¾O¼  ôUI²Žô« w� XÞ—uð w²�« WOM�_« ÆV¹cF²�«Ë jýUM�« ¨wLOKÝ bL; W³�M�UÐË ¨ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULł w� w�uI(« Ê√ UN½UJ�SÐ ÊU� W�Ëb�« Ê√ d³²Ž« bI� t¹√dÐ ‚d� ô t½_ V¹cF²�« —U²�ð ô w�  UDK��« tÐ ÂuIð X½U� U� 5Ð —UŁ√ UL� ¨ÂuO�« tÐ ÂuIð U�Ë f�_« À«bŠ√ bFÐ XF�Ë w²�«  «“ËU−²�« Æ2003 WMÝ ÍU� 16 oÞUM�« ¨Íu??K??(« f??½√ —U???ý√Ë W??�d??²??A??*« W??M??−??K??�« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« Ê√ v????�≈ ¨5???O???�ö???Ýù« 5??K??I??²??F??L??K??� f??H??½ Z???N???M???ð X????????�«“ô W???O???ÐËb???M???*« »«d{ù« dO�J²� …bzU³�«  UÝUO��« U??N??¹œö??ł r???z«d???ł r??�U??F??� f???L???ÞË `²HÐ WO�ËR�*« qL% s� UNÐËd¼Ë Æ5ÐdC*« l� œUł —«uŠ

…e??N??ł_« q??³??� s??� 5OHK��« WFLÝ v�≈ UNÐ ÂU� w²�« …—U¹e�« ‰öš WOM�_« q³� s� Á—U³š≈ - t½√ «b�R� ¨f½uð ÊuŽuM2 rN½√ f½uð —UD0 ‰ËR�� Æ»dG*« s� qšb²Ð UNЫdð ‰ušœ s� q??O??K??š `?????????{Ë√ ¨t????²????N????ł s?????� ◊U??Ðd??�« W¾ONÐ w??�U??;« ¨w???�???¹—œù« ¨5O�öÝù« 5KI²F*« s� œbŽ ŸU�œË pKN²�¹ s� wI� wÝUO��« ÂUEM�« Ê√ ¨ÂU??�_« v??�≈ tÐ dO�¹ `³�√Ë t�ö� Íc??�« Íd??z«e??'« qI²F*« Ê√ nA�Ë b�√ w??{U??*« Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ w??�u??ð tÐ ÂU??� U� Ê√ WOzUCI�« W¾ON�« ÂU??�√ …błuÐ W¹dz«e'« WOKBMI�« oŠ w� dz«e'«  ô«dMł vKŽ qF� œ— d³²F¹ ¨nK*« w� tMŽ ÂU×� VOBMð i�—Ë 20???Ð WLJ;« tIŠ w??� XC� YOŠ —U??ý√Ë ÆW�bI²� s??Ý w??� u??¼Ë WMÝ p�– .bIð V−¹ t??½√ v??�≈ w??�??¹—œù« »«d??²??�« Êu??J??� d??z«e??'« v??�≈ qI²F*« UJK� bF¹ WOKBMI�« vKŽ »u??�??;« ÆW¹dz«e'« W�ËbK� qO�UHð t???ð«– Àbײ*« n??A??�Ë t{u�¹ Íc�« ¨ÂUFD�« sŽ »«d??{ù« w� 5FÐU²*« bŠ√ ¨—UDÐ bLB�« b³Ž tK³I²Ý« t½√ v�≈ «dOA� ¨W½U�—√ nK� s−��« qš«œ „dײ� wÝd� vKŽ u¼Ë

s¹b�« w�UŠ wKF�« b³Ž

©ÍË«eL(« bL×� ®

WDЫd�« Èb??� Èb??� Í√ „UM¼ ÊuJ¹ fK−*«Ë »d??G??*« ¡ULKF� W??¹b??L??;« ʬdI�« fO½bð ÊQ�Ëò vKŽ_« wLKF�« t¹uA²Ð œb??½Ë Æå¡w??ý w� rNOMF¹ ô

fO½bð W??�Q??�??� w??½U??²??J??�« —U????Ł√Ë  UN'« „d??% Âb??ŽË .dJ�« ʬd??I??�« ¨Ÿu{u*« w� oOI% `²H� WO�u�« Ê√ ÊËœ rNð«œUNý ¡UM−Ý Âb� U�bFÐ

»Ëb??M??*« U??M??F??�U??Þò U??�b??F??Ð U??N??K??š«œ l�dÐ œb¼Ë WЖU�  U�uKF0 w�U��« wýËb(« dLŽ b{ WOzUC� Èu??Žœ ÆåV¹cF²�« œułË vKŽ »cJ�« WLN²Ð

b{ Âb??�??²??�??*« n??M??F??�« w??� «b???¹«e???ð W??O??L??K??�??�« W??O??łU??−??²??Šô«  U???H???�u???�« b{ «d??O??D??š U??O??−??N??M??� «b???ŽU???B???ðòË ¡U??C??Ž√Ë W??L??z_«Ë d¹«d³� 20 W??�d??Š 5KI²F*« sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« œdÝ YOŠ ¨å5KDF*«Ë 5??O??�ö??Ýù« qšb²�« qO�UHð W�«dJ�« Èb²M� fOz— WKO� 5O�öÝù« 5KI²F*« b{ wM�_« wMÞu�« fK−*« ÂU�√ w{U*« X³��«  «u� Ê√ v�≈ «dOA� ¨ÊU�½ù« ‚uI( «œb???ŽË  «—U??O??�??Ð W??−??łb??� WO�uLŽ w½b� Íe???Ð s???�_« ‰U???ł— s??� «d??O??³??� ¨ÊUJ*UÐ «uKŠ WIDM*« UýUÐ rN�bI²¹ - Y??O??Š ¨Êu??�ËR??�??� t??F??� Àb????%Ë ¡öš≈ bB� ozU�œ 10 vKŽ ‚U??H??ðô« X�UN½« dOB� wM�“ eOŠ bFÐË ¨ÊUJ*« Àbײ*« nOC¹ ¨WO�uLF�«  «uI�« ÊU??� ULMOÐ ¨5LB²F*« v??K??Ž ¨t????ð«– «uFL�¹ r??�Ë ¡«—u???�« w??� rNM� œb??Ž s¹b�« w�UŠ d�√ UL� Æ uB�« d³J� v�≈ «dOA� ¨r²A�«Ë V�K� t{dF²Ð ‰U� rNOKŽ Z²Š« Íc�« X�u�« w� t½√ Æå ULOKF²�« o³D½ s×½ò ∫‰ËR�� t� s�Š a??O??A??�« b???�√ ¨t??²??N??ł s???� Êu−��« qš«œ Àb×¹ U� Ê√ w½U²J�« WOÐËbM� tOŽbð U� ÊöDÐ vKŽ qO�œ V??¹c??F??ð œu????łË Âb????Ž s???� Êu??−??�??�«

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž Ê√ s¹b�« w�UŠ wKF�« b³Ž nA� ÃdH*« 5O�öÝù« 5KI²F*« s� b¹bF�« nMF�« Êu??M??¹b??¹ r??N??½√ «Ëb????�√ rNMŽ WOzUN½ W¹u�²Ð V??�U??ÞË ¨dOHJ²�«Ë 25 ‚UHð« w� ¡Uł U* UI³Þ ¨rNðUHK* WM−K�« 5Ð WO{U*« WM��« s� ”—U� œbŽË 5O�öÝù« 5KI²FLK� W�d²A*« ÆW�ËR�*«  UN'« s� f??O??z— ¨s????¹b????�« w???�U???Š t???³???½Ë w� ¨ÊU�½ù« ‚uI( W�«dJ�« Èb²M� ¡UŁö¦�« f??�√ ÕU³� WOH×� …Ëb??½ W�d²A*« WM−K�« UN²LE½ ¨◊U??Ðd??�U??Ð ¨5??O??�ö??Ýù« 5KI²F*« s??Ž ŸU??�b??K??� 5O�öÝùUÐ ‚b×¹ Íc�« dD)« v�≈ l{Ë YOŠ ¨ÂU??F??D??�« s??Ž 5??Ðd??C??*« Êu−��« s� œbŽ w� rNð—U¹e� U³KÞ Ê«Ë_« ʬò t??½√ v??�≈ —U??ý√Ë ÆWOÐdG*« vKŽ årNðUHK* WK−F²�� WO�¬ l{u� o¹dÞ sŽ WO(UB²�« WO{—_« ”UÝ√ Ê√ d³²Ž«Ë ¨5KI²F*« `z«u� WFł«d� rNÐ Ãe???�« - 5KI²F*« s??� b??¹b??F??�«ò rNM� XŽe²½« dO³� œbŽË s−��« w� Æåb¹bN²�« X%  U�«d²Ž« „UM¼ Ê√ s??¹b??�« w�UŠ ·U???{√Ë

rłUNðåÂU³�«ò…œUO�ËÍ—uJ³�U³zU½Í—ULF�«  UÐU�²½ô«…bMł√ dšQðV³�ÐÊ«dOJMÐ ·«d??????ýù« w????� r???¼U???�???O???Ý ÆWK³I*«  U??ÐU??�??²??½ô« v??K??Ž Ê√ —œUB*« fH½ X�U{√Ë v??�≈ d??O??A??ð  U??F??�u??²??�« q???� WM' ”√dOÝ Í—ULF�« Ê√ v�u²²Ý w²�«  UÐU�²½ô«  U??ÐU??�??²??½ö??� d??O??C??×??²??�« ÆWK³I*« å¡U�*«ò XLKŽ ¨p�– v�≈ wÝUO��« V²J*« ¡UCŽ√ Ê√ …d�UF*«Ë W??�U??�_« »e??( …œU???Š  «œU???I???²???½« «u???N???łË b³Ž W??�u??J??(« f??O??z— v???�≈ V??³??�??Ð Ê«d???O???J???M???Ð t????????�ù« sŽ Êö?????Žù« s???Ž d???šQ???²???�«ò ÆåWK³I*«  UÐU�²½ô« …bMł√ »e???Š …œU????O????� X???K???G???²???Ý«Ë W�d� …d�UF*«Ë W??�U??�_« w??M??Þu??�« U??N??³??²??J??� œU??I??F??½« 5??M??Łù« f????�√ ‰Ë√ ¡U???�???� f??O??z— v??K??Ž —U???M???�« o??K??D??²??� W??O??H??K??š v????K????Žò W???�u???J???(« …uýd�« Ÿu??{u??� Á—UO²š« f??K??−??� w??????� t???²???A???�U???M???* fH½ X�U�Ë Æås¹—UA²�*« V²J*« ¡UCŽ√ Ê≈ —œU??B??*« tłuð «Ëb??I??²??½« w??ÝU??O??�??�« «Ëd³²Ž«Ë W�uJ(« fOz— vE×¹ Íc??�« Ÿu??{u??*«ò Ê√ WM¼«d�« …d²H�« w� W¹u�Ë_UÐ Æ U??ÐU??�??²??½ô« Ÿu??{u??� u??¼ fOz— oŠ s� fO� p�c�Ë s??� q???B???M???²???�« W????�u????J????(« w??� t???²???�u???J???Š W???O???�ËR???�???� …œb×� …b??M??ł√ s??Ž Êö???Žù« Æå UÐU�²½ö�

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� W�uŁu� —œUB� XHA� ”U????O????�≈ Ê√ å¡U?????�?????*«ò??????� Íu??I??�« q???łd???�« ¨Í—U???L???F???�« W?????�U?????�_« »e????????Š q?????????š«œ »d????�_«  U????Ð ¨…d???�U???F???*«Ë ÂUF�« 5�_« VBM� qGAO� U½—œUB�  œU???�√Ë Æ»e×K� wÝUO��« V²J*«  «œUO� Ê√ Ê√ ÁU???&U???Ð l??�b??ð »e??×??K??� VBM*« «c¼ Í—ULF�« bKI²¹ ÆWK³I*«  UÐU�²½ö� U³�% wÝUO��« V²J*« Ê√ r??ž—Ë tŽUL²ł« w??� q??ł√ »e??×??K??� f??�√ ‰Ë√ ¡U???�???� d???O???š_« ¨U½—œUB� œdD²�ð ¨5MŁù« ¨WOKš«b�« t²KJO¼ w� r�(« sKFOÝ Í—uJÐ vHDB� ÊS� 5OFð sŽ WK³I*« ÂU¹_« ‰öš Æt� U³zU½ Í—ULF�« UNð«– —œUB*«  “dÐ√Ë V²J*« v�≈ Í—ULF�« ‰ušœ Ê√ ¨«œ—«Ë s??J??¹ r??� w??ÝU??O??�??�« »«e????Š_« Êu???½U???� Ê√ d??O??žò Ê√ v??K??Ž h??M??¹ W??O??ÝU??O??�??�« WM' ¡U???C???Ž√ b????Š√ Êu??J??¹ V²J*UÐ «uCŽ  UÐU�²½ô« ÊU??�Ë Æå»e??×??K??� w??ÝU??O??�??�« sKŽ√ b??� Í—U??L??F??�« ”U??O??�≈ wzUM¦²Ýô« d??9R??*« ‰ö??š ”√dð Íc�« ¨»e×K� dOš_« t??½√ ¨W??¹d??O??C??×??²??�« t??²??M??' q??š«œ W??H??� Í√ q??G??A??¹ s??� t??½√ Èu???Ý »e????(« q??�U??O??¼

nOMł w� »dG*« b{ W¹u�  «œUI²½« W�Ëb�« WKOBŠ sŽ l�«b¹ bO�d�«Ë W??O??M??F??*«  U???¾???O???N???�« …d????²????ÝœË ¨…u??ýd??�« W??ЗU??×??�Ë W??¼«e??M??�U??Ð lOLł W??ЗU??×??�Ë W??H??�U??M??*U??ÐË …d???Ý_U???ÐË ¨e??O??O??L??²??�« ‰U???J???ý√ v????�≈ W?????�U?????{≈ ¨W????�u????H????D????�«Ë ‰UBðôUÐ WHKJ*«  U??�??ÝR??*« ¨W��UM*UÐË ¨ÍdB³�« wFL��« ¨Ã—U??)U??Ð WOÐdG*« WO�U'UÐË »U³A�UÐË ¨rOKF²�«Ë WOÐd²�UÐË  UGK�UÐË ¨ÍuFL'« qLF�«Ë v�≈ W�U{≈ ÆWOÐdG*« W�UI¦�«Ë Êu½UIK� WOMÞu�« WM−K�« ¡UA½≈ À«b????Š≈Ë ¨w??½U??�??½ù« w???�Ëb???�« WHKJ*« W????¹—«“u????�« W??O??ÐËb??M??*« —U??O??²??šU??� ÊU????�????½ù« ‚u??I??×??Ð 5Ð oO�M²�« ‰U−� w� wMÞË h�¹ ULO�Ë ¨5KŽUH�« nK²�� W??O??�u??I??(« W???ЗU???I???*« f??¹d??J??ð W??O??�u??L??F??�«  U??O??ÝU??O??�??�« w???� l� WJKL*« qŽUH²Ð ÷uNM�«Ë WOLOK�ù«Ë W??O??�Ëb??�« W??L??E??½_« ÆåÊU�½ù« ‚uI( ¨¡UCI�« Õö�≈ ‰U−� w�Ë v??�Ë√ »d??G??*« Ê≈ b??O??�d??�« ‰U???� Õö??�≈ ‘—u???Ð W??�U??š W??¹U??M??Ž W�Uš ¨UNðU½uJ� qJÐ W�«bF�« ¨2009 WM�� wJK*« »UD)« cM� «cN� o¹dÞ WÞ—Uš l{Ë Íc�« vKŽ f??J??F??½« U???2 ¨Õö??????�ù« ¨ U????¹d????(«Ë ‚u???I???(« ‰U???−???� ¨wzUCI�« œUN²łô« ·dŽ YOŠ ¨…d????O????š_«  «u????M????�????�« ‰ö?????š w� WOÐU−¹≈  UL�«dð oOI% WO�Ëb�«  UO�UHðô« ‰ULŽ≈ ‰U−� ‚œU??� w??²??�« ÊU??�??½ù« ‚u??I??( ‰öš s� ULOÝô ¨»dG*« UNOKŽ ‰ULF²Ý« w� jDAK� ÍbB²�« WOŽdA�« √b³� f¹dJðË WDK��« W?????¹—«œù«  «—«d????I????�« q??O??K??F??ðË W¹ULŠË Êu½UI�« «d²Š« ÷d�Ë lL−²�«Ë dO³F²�«Ë Í√d�« W¹dŠ ÆwLK��« ÃU−²Šô«Ë «cN� W??¹u??� W??F??�œ ¡U??D??ŽùË UOKŽ W¾O¼ VOBMð - ‘—u??�« ‰u??Š w???M???ÞË —«u?????Š r??O??E??M??²??� o??O??L??F??�«Ë q??�U??A??�« Õö?????�ù« dNA�« ‰ö??š W�«bF�« W�uEM* ·«dÞ_« q� w� „—UAð ¨Í—U'« œUL²Ž«Ë …—uKÐ qł√ s� WOMF*« ÆW�«bFK� wMÞË ‚U¦O� ‰b???F???�« d??????¹“Ë X???H???¹ r?????�Ë ÊQ??Ð ·d??²??F??¹ Ê√  U????¹d????(«Ë  U¹bײ�« r−×Ð Ÿ«Ë »dG*«ò q� t??ł«u??ð w??²??�«  U???¼«d???�ù«Ë w²�«Ë ¨ U???Šö???�ù«  «—U??�??� UNKO�cð vKŽ WJKL*« ’d??% ◊«d�½« ‰U−� lOÝuð ‰öš s� Æå5KŽUH�« W�U�

¡U�*« ©01’® WL²ð v??�≈ b??O??�d??�« —U?????ý√ U??L??�  «—U??�??� w??� »d??G??*« ◊«d??�??½« W¹—u²Ýb�«  UŠö�û� WFÝ«Ë s� ¨WOðU�ÝR*«Ë WOF¹dA²�«Ë lzUD� XKJý  U??D??×??� ‰ö???š q� l???� W??O??−??¹—b??ðË W??O??ÐU??−??¹≈ ‰öš s� ULOÝô ¨ «“ËU??−??²??�« W??�«b??F??�« ‰U???−???� w???� t??²??Ðd??& ÂbŽ dOЫbð œUL²ŽUÐ WO�UI²½ô« WLO�'«  U??�U??N??²??½ô« —«d??J??ð ¡UM³�« bOÞuðË ¨ÊU�½ù« ‚uI( d³�√ Ê√ ·U??{√Ë ªwÞ«dI1b�«  «—U??�??*« Ác??N??� W�UC� WLO� UN²K�«u�Ë UN�öD½« w� q¦L²ð —«u??ŠË WO�—UAð WЗUI� o??�Ë w� W�UšË ¨ÍœbFð wFL²−� Æ—u²Ýb�« œ«bŽ≈ —U�� —u²Ýb�« Ê≈ bO�d�« ‰U??�Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ Âd²×¹ b¹b'« WFЗQÐ ÁeO9 ‰öš s� WO½uJ�« uLÝ ∫w????¼ ¨W???O???ÝU???Ý√ œU???F???Ð√ ‚œU??B??*« W??O??�Ëb??�«  U??O??�U??H??ðô« qFłË ª»dG*« ·dÞ s� UNOKŽ U??I??O??�œ ö??−??Ý —u???²???Ýb???�« «c????¼ ·—UF²� w¼ UL� ÊU�½ù« ‚uI( ∆œU³� vKŽ UOM³� ¨UO*UŽ UNOKŽ 5�M'« 5??Ð …«ËU??�??*« r??O??�Ë W�U� WC¼UM�Ë WH�UM*« √b³�Ë W�U� .d??&Ë ªeOOL²�« ‰UJý√ ‚uI( WLO�'«  U�UN²½ô« kHŠ v??K??Ž U???�d???Š ÊU????�????½ù« …d??²??ÝœË ªW??O??½U??�??½ù« W??�«d??J??�« W¹ULŠ ‰U−� w� W�UJ(«  UO�¬ UNÐ ÷uNM�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ ‚uI( wMÞu�« fK−*« q¦� ÆjOÝu�« W�ÝR�Ë ÊU�½ù« v????�≈ b????O????�d????�« ‚d?????D?????ðË ¨WOLÝd�« WO�uI(«  U�ÝR*« «d??šR??� »d??G??*« U??¼Q??A??½√ w??²??�« U??N??ðU??O??Šö??� s????� l?????ÝË Ë√  U??�??ÝR??*« l???� U???N???²???�¡ö???�Ë ‰ö??š s??� W??O??�Ëb??�« W??O??�u??I??(« Í—UA²Ýô« fK−*UÐ w??�d??�«ò fK−� v???�≈ ÊU??�??½ù« ‚u??I??( l� ¨ÊU???�???½ù« ‚u??I??( w??M??ÞË W??O??�P??� t??ðU??�U??B??²??š« W??¹u??I??ð e??¹e??F??ðË ¨W??O??I??O??I??Š ·U??B??²??½« »d??I??�« w??� t??�U??G??²??ý«  ôU??−??� W¹UL( W¹uNł  UO�¬ ‰öš s� ¨UNÐ ÷uNM�«Ë ÊU�½ù« ‚uIŠ w²�« jOÝu�« W�ÝR� À«bŠ≈Ë Ê«u????¹œ W??�??ÝR??� q??×??� X??K??Š WFÝu�  U??O??Šö??B??Ð r??�U??E??*« d¹uDð Õ«d??²??�«Ë ¨W¹UL(« w??� ¨w�uLF�« o�d*«Ë …—«œù« ¡«œ√


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/05/23 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1762 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

7 …—Ëb�« Í—UIF�« ‰U−*« w� 5KŽUHK� W�dH�« UN²ŠUð≈ bB�  «—uB²�« …—uKÐË œuIF�« «dÐ≈ qł√ s� ÆsJ��« ‰U−� w� —UL¦²Ýô« ‘UF½≈ ¨åu³��≈  UÐò w� 5{—UF�« W�Ë—√ —u×L²ðË WOL²M*«  ôËUI*« iFÐ W�—UA� ·dF¹ Íc�« WOðUŽu{u� »U??D??�√ ‰u??Š ¨WO³Mł√ ‰Ëœ v??�≈  «bF*«Ë WOMI²�«  «eON−²�«Ë ¡UM³�« œ«u� w� ¨W�ö��«Ë s??¹u??J??²??�«Ë ¨Í—U??I??F??�« ‘U???F???½ù«Ë ÆYOŁQ²�«Ë —uJ¹b�« ¨ UO�öŽù«Ë

…b²L*« …d²H�« ‰ö??š d??¹œU??�√ WM¹b� sC²% …—Ëb�«  UO�UF� q³I*« uO½u¹ 17 v�≈ 13 s� u³�J¹≈  UÐò sJ��«Ë ¡UM³�« ÷dF* WFÐU��« Ác¼ ÊQ???Ð 5LEMLK� ⁄ö???Ð `????{Ë√Ë Æå2012 ·«dý≈ X% WLEM*« ¨W¹œUB²�ô« …d¼UE²�« ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë ÊU??J??Ýù« …—«“Ë ÷ËdŽ nK²�� vKŽ ·dF²K� W??�d??� qJAð vKŽ ¡«u??Ý ¨—UIF�« ‚uÝ w� …d�u²*« sJ��« v�≈ W???�U???{≈ ¨Íu???N???'« Ë√ w??K??;« b??O??F??B??�«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.19

2.43

13.04

8.07

14.41

8.92

3

:`d á∏```` ```Ä°SCG

:* …—ULŽ« —œUI�« b³Ž :* wÞ«dš …eŽuÐ

åë˗ò jD�� rOOIð œbBÐ s×½

Í—U−��« ÍbN*« ≠ Á—ËUŠ øWOKš«b�« …—U−²�« ŸUDI� …b¹bł WO−Oð«d²Ý« rJ¹b� q¼ ≠ u¼Ë ¨”UM�« UN�—b¹ ô W�Uš WOL¼√ UN� WOKš«b�« …—U−²�« æ w�«u×Ð qGA� ŸUD� w½UŁ t½_ W¹œUB²�ô« WOŠUM�« s� rN� ŸUD� —UOK� 350 s??� d¦�√ tðö�UF� r??�—Ë ¨qGý VBM� ÊuOK� 1.4 —UOK� 78 s� d¦�√ wKš«b�« "UM�« w� W�UC*« t²LO�Ë ¨r??¼—œ w� 7 v�≈ 5 s� u/ W³�½ ·dF¹ ŸUD� t½√ p�– s� r¼_«Ë Ær¼—œ W¹—U−²�«  U�öF�U� ¡«eł_« iFÐ wH� ¨ŸuM²� ŸUD� u¼Ë ¨WzU*« …—«“u�« XKFł  UODF*« Ác¼ ÆU¹uMÝ WzU*« w� 18 w�«u×Ð —uDð ¨åë˗ò Z�U½dÐ UNM� ¨ UO−Oð«d²Ýô« s� WŽuL−� vKŽ qG²Að —uBð UM¹b� ö¦L� ¨…—U−²�« UNM� ¨—u�_« s� «œbŽ sLC²¹ Íc�« s×½ Êü«Ë ¨5�u−²*« WŽU³�«Ë WKL'« ‚«u??Ý√ s� qJÐ ’U??š w� l�u²½Ë ÆÂUŽ qJAÐ …—U−²�« sN* W¹dA³�« œ—«u*« qO¼Qð œbBÐ ¨qGý VBM� n�√ 360 Àb×OÝ ŸUDI�« «c¼ Ê√ 2020 WMÝ o�√ W³�M�U³� ¨5KŽUH�« nK²��  «—UE²½ô VO−²�¹ Ê√ V−¹ w�U²�UÐË l¹“u²K� W³�M�UÐ d�_« fH½Ë ¨WMOF�  UOłUŠ „UM¼ »dI�« …—U−²� ÆW¹—U−²�«  U�öF�« vKŽ ÊËd�u²¹ s�Ë W¹—U−²�« e�«d*«Ë øåë˗ò Z�U½d³� pLOOIð u¼ U� ≠ qJA¹ uN� ¨WK�Uý WO−Oð«d²Ý« s� ¡eł u¼ åë˗ò Z�U½dÐ æ WMLON*« w¼ UN½√ —U³²Ž« vKŽ »dI�« …—U& W½dBF� WŽdł jI� `O×� ÆlOÐ WDI½ n�√ 800 s� d¦�√ sŽ Àbײ½ s×M� ¨»dG*UÐ l{Ë tMJ� ¨…—U−²�« Ÿ«u½√ lOL' V−²�¹ r� Z�U½d³�« «c¼ Ê√ s� œbŽ W½dBF�  UN'« s� WŽuL−0 »—U−²�« s� WŽuL−� œbBÐ Êü« s×½Ë Æ…œËb×� »—U& vI³ð UNMJ� ¨l¹“u²�« e�«d� Ær¼—œ ÊuOK� 800 w??�«u??Š XHK� U??N??½_ ¨W??Ðd??−??²??�« Ác??¼ rOOIð U¼b¹bL²Ð ÂuIMÝ UM½√ ¨—U−²�« nK²�� W³ž— V�Š ¨`??ł«d??�«Ë UNÐ lOD²�¹ w²�« WOHOJ�« sŽ ÖU??/ UN�öš s� wDF½ v²Š W³�«u� s� sJL²¹ Ê√Ë ¨tð—U& q×� ÊdBF¹ Ê√ »dIK� dłUð ƉU−*« «c¼ w� WO��UM²�« —UÞ≈ w� …—U−²�« sN0 ’Uš s¹uJ²K� jD�� ‚öÞ≈ s� ·bN�« U�Ë ≠ ø wMN*« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« …—«“ËË w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë l� W�«dý WŽUMB�«Ë …—U−²K� …—«“u� ¨s×M� ¨s¹uJ²�« sŽ rKJ²½ U�bMŽ æ ÍœUB²�ô« Èu²�� vKŽ ŸUDI�UÐ ÊuHKJ� ¨W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë s¹uJ²�« sŽ Àbײ½ U�bMŽ sJ� ¨tÐ WD³ðd*« qGA�« V�UM� dO�uðË p¹dý w¼ w²�« wMN*« s¹uJ²�« …—«“Ë w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë UM¹bK� s¹uJð sŽ Àbײ½ Ê√ sJ1 ô w�U²�UÐË Æ‰U−*« «c¼ w� wÝUÝ√ œbF� —uBð UM¹b� s×M� ¨WŁö¦�« ·«d??Þ_« Ác¼ 5Ð W�«dý ÊËœ …—U& Ë√ l¹“u²�« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨WHK²�*«  «—UE²½ô« s� s� Ÿu½ q�Ë UNHOMB²Ð UML�  —UE²½ô« Ác¼Ë Æp�– dOžË »dI�« 5Ð ÃË«e¹ UM¹uJð ÊuJOÝË ¨UN³KD²¹ w²�« …b*« ÈdMÝ s¹uJ²�« qJA¹ «c¼ q� ÆW¹dEM�« ”Ë—b??�«Ë Í—U−²�« q;« w� WÝ—UL*« œb×½ v²Š ¨W�«dý  UO�UHð« d³Ž ÁcOHMð r²OÝ U¹d¹b� UDD�� Æ·dÞ q� ÂUN�Ë —«Ëœ√ W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« d¹“Ë *

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.24 9.11

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.52

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

11.62

XOÝËdÐ wMO�

VOMÝ

300,00

454,00

227,90

182,20

-5,26

-5,30%

-5,86%

5,27%

5,93%

wÐdG*« pM³�« WOł—U)« …—U−²K�

179,75

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

5,98 %

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺫﺍﻫﺐ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﻓﻼﺱ‬

åjI� wł—U)« Ãu²MLK� UN−¹Ëdðò V³�Ð …“U²L*« ‚«uÝ_« vKŽ —UM�« oKD¹ ͜˫b�«

nK²�� Èb� …œb−²�  UOłUŠ «c¼ s???�Ë ¨ŸU??D??I??�U??Ð 5OMN*« …dJH�« Ác???¼  ¡U????ł o??K??D??M??*« vKŽ U??M??zU??�d??ý l???� —ËU??A??²??K??� UC¹√Ë wðU�ÝR*« Èu²�*« ‰uŠ 5??K??ŽU??H??�« n??K??²??�??� l???� Èu²�� v??K??Ž r??N??ð«—U??E??²??½« ¨WK³I*«  «uM��« w� s¹uJ²�« w� W¹dA³�« œ—«u*« ÊuJð v²Š  «—UE²½« Èu²�� w�Ë ¨bŽu*« Æå5KŽUH�« ¡ôR¼ b³Ž —U?????????ý√ p???????�– v???????�≈ qOGA²�« d¹“Ë ¨qONÝ bŠ«u�« s�ò t½√ v�≈ ¨wMN*« s¹uJ²�«Ë åë˗ò Z�U½dÐ W³�«u� q??ł√ …—«“Ë XL¼UÝ ¨2020 W???¹ƒ— ¨ ¨wMN*« s??¹u??J??²??�«Ë qOGA²�« WŽUMB�« …—«“Ë l??� W??�«d??A??Ð  UOłu�uMJ²�«Ë …—U??−??²??�«Ë w� ¨ŸUDI�« wOMN�Ë W¦¹b(« jD�� œ«b???Žù W???Ý«—œ “U???$≈ …—U−²�« s??N??� w???� s??¹u??J??²??�« b¹Ëeð v??�≈ ·bN¹ ¨l??¹“u??²??�«Ë W¹dA³�« œ—«u*UÐ qGA�« ‚uÝ ¡«œ√ e¹eFðË d¹uD²� WK¼R*« ÆåŸUDI�« «c¼ WO��UMðË cOHMðò Ê√ q??O??N??Ý b?????�√Ë d³Ž r???²???O???Ý j????D????�????*« «c???????¼ wMN*« s¹uJ²�« e??�«d??� W¾³Fð WFÐU²�« UNM� W�Uš ¨w�uLF�« ‘UF½≈Ë wMN*« s¹uJ²�« V²J* s¹uJ²�«  U??�??ÝR??�Ë q??G??A??�«  UOFL'«Ë ¨W??�U??)« wMN*« ×b???²???�« Z????�«d????Ð d???�u???ð w???²???�« …bŽ vKŽ U½bL²Ž« b??�Ë ¨wMN*« W�«dA�« Ác??¼ …—uKÐ w�  UO�¬ “U$≈ s???� o??K??D??M??ð W??O??ÐU??−??¹ù« v�≈ «œUM²Ý« ¨WOŽUD�  U??Ý«—œ s� WMOŽ qLAð WO½«bO� Àu×Ð hO�Að s� sJ9Ë  ôËU??I??*« b¹b%Ë W¹œUB²�ô« WOF{u�« ÆåUNH¹dFðË sN*«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

Í√ »d??G??*U??Ð UM¹b� fO� Êü« U� u¼Ë ¨Í—U−²�« dOLF²K� —UÞ≈  ôUJýù« s� WŽuL−� ÕdD¹ Æå U½U¼d�«Ë WŽUMB�« d???¹“Ë `????{Ë√Ë  UOłu�uMJ²�«Ë …—U??−??²??�«Ë l�u²*« s????�ò t????½√ W???¦???¹b???(« …d�u²*«  UOzUBŠù« V�Š 360 Àb×OÝ ŸUDI�« «c??¼ Ê√ „UM¼ sJ� ¨qGý VBM� n??�√

ÊU¼— u???¼ w??½U??¦??�« ÊU????¼d????�«Ë «c¼ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ÍœUB²�« UЖUł ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ŸUDI�« WO��UM²�« W³�«u*  «—UL¦²Ýö� vKŽ rN� ŸUD� u¼ rŁ ¨WO�Ëb�« ULK� t??½_ w³¹dC�« Èu²�*« qJON*« dOž ŸUDI�« s� UMBK� ¨Vz«dC�« s� W�Ëb�« bOH²�ð rN� Ÿu??{u??� U??C??¹√ „U??M??¼Ë b×K� ¨Í—U−²�« dOLF²�« u¼Ë

u¼Ë ¨ ö�UF� r�d� r¼—œ —UOK� 1.4 w�«u×Ð qGA� ŸUD� w½UŁ t²LO�Ë ¨qGý VBM� ÊuOK� r¼—œ —UOK� 78 s� d¦�√ W�UC*« s� r¼_«Ë ¨wKš«b�« "UM�« w� «u/ ·dF¹ ŸUD� t??½√ u¼ p??�– WF³ÝË W�Lš 5Ð —bI¹ U¹uMÝ ÆåWzU*« w� ÊU¼d�«ò Ê√ …—ULŽ« “d??Ð√Ë ¨qGA�« V??�U??M??� u???¼ ‰Ë_«

ŸUDI�« ÂU??�√ ‰U−*« `²� V−¹ ¨W???�«d???ý —U??????Þ≈ w????� ’U??????)« W�UD�« s� l�d�« u¼ Íbײ�«Ë Æå…œu'«Ë WOÐUFO²Ýô« b³Ž b???????�√ ¨t????²????N????ł s?????� WŽUMB�« d??¹“Ë ¨…—ULŽ« —œUI�«  UOłu�uMJ²�«Ë …—U???−???²???�«Ë u¼ …—U−²�« ŸUD�ò Ê√ ¨W¦¹b(« œUB²�ö� W³�M�UÐ rN� ŸUD� 350 sŽ Àbײ½ UM½_ ¨wMÞu�«

d¹“Ë ¨ÍœË«b�« s�( oKÞ√ wLKF�« Y׳�«Ë w�UF�« rOKF²�« vKŽ —U???M???�« ¨d??????Þ_« s???¹u???J???ðË bFð r� UN½_ò …“U²L*« ‚«uÝ_« ¨wł—U)« Ãu²MLK� ô≈ ÃËd??ð Æå»dG*« vKŽ dODš ¡wý u¼Ë WLK� w� ¨ÍœË«b??�« d³²Ž«Ë sŽ w????�ö????Ž≈ Âu?????¹ W??³??ÝU??M??0 ’U)« s¹uJ²�« WO−Oð«d²Ý« f�√ ÕU??³??� …—U??−??²??�« s??N??0 U½œ—u²Ý« ULK�ò t??½√ ¨◊UÐd�UÐ U½œ—u²Ý«Ë q??G??A??�« U???½—b???� t¹b� X�O� »d??G??*«Ë ¨W�UD³�« `³BO� WO�UJ�« WO�U*«  U�UD�« ÷«d²�ô«Ë ¨jI� UJKN²�� «bKÐ UM½√ wMF¹ „öN²Ýô« qł√ s� ULK¦� ”ö???�ù« u×½ Êu??³??¼«– w�U²�UÐË ¨1983 W??M??Ý Àb???Š Ãu²M*« pKN²�½ Ê√ UMOKŽ V−¹ ÆåwMÞu�« Ê√ v??K??Ž ͜˫b????????�« b?????�√Ë sJ� ¨dO³� b% t�U�√ »dG*«ò ¨…b¹bł W??O??�ö??N??²??Ý« W??�U??I??¦??Ð Ád¹uDð V−¹ wMÞu�« Ãu²M*«Ë W³�M�UÐ q³I²�*«Ë ¨t�öN²Ý«Ë ¨ÃU²½û� …bŽU� ÊuJ¹ Ê√ »dGLK� WOMOB�«  U�dA�« s� dO¦J�U� —UL¦²Ýô« b¹dð X׳�√ ö¦� w� qIM�« WHK� Ê_ »dG*« w�  √bÐ —u???ł_«Ë ¨dL²�� b¹«eð dO�uð V−¹ w�U²�UÐË ¨lHðdð Æåb???O???'« s???¹u???J???²???�« d???�U???M???Ž błu¹ »d??G??*U??Ðò t???½√ `????{Ë√Ë 13Ë ¨V??�U??Þ n???�√ 480 U??M??¹b??� l{«u²� r�— «c¼Ë ¨–U²Ý√ n�√ …—ËU−*« Ê«bK³�« l� W½—UI*UÐ e−F�U� ¨d????z«e????'«Ë f??½u??²??� U¼bŠË W�ËbK� sJ1 ôË dO³� qÐ ¨ U??O??łU??(« b�Ð Âu??I??ð Ê√

—UJ²Ðô«Ë œUN²łô« s� b¹e� v�≈ ÃU²%Ë WO²� WOÐdF�«  UMO�Q²�« ‚uÝ ∫wLKF�« Æq�UJ�« Á—ËbÐ ŸöD{ô« œU%ö� ÂUF�« 5�_« s� q� ‰U� ¨t²Nł s� qOKš ·Ëƒ— o�U)« b³Ž 5�Q²K� wÐdF�« ÂUF�« 5�Q²�« WŽUM� Ê√ d¹bÐ ÊUL¦Ž œU%ô« fOz—Ë WDA½_«  «—b??� rŽb� WOÝUÝ√ …eO�— d³²Fð «c¼ œU??I??F??½« Ê√ v??�≈ s¹dOA� \W??¹œU??B??²??�ô« w²�« WOÝUO��«  «—uD²�« bFÐ wðQ¹ d9R*« WO�dE�« Ê√ sŽ öC� ¨WOÐdF�« WIDM*« UNðbNý ÂU�√ wÐdF�« 5�Q²�« ŸUD� XF{Ë WM¼«d�« tOKŽ 5LzUI�« vKŽ X{d�Ë …b¹bł  U¹b% WKOHJ�« qzUÝu�« œU−¹ù W¦O¦Š œuN−Ð ÂUOI�« …—œU� ÊuJð  UO�¬ wM³ðË ŸUDI�« —Ëœ qOFH²Ð Æ WM¼«d�« WKŠd*«  U³KD²� WO³Kð vKŽ WÝUz— rOK�ð - d??9R??*« g??�U??¼ v??K??ŽË ¨»dG*« v??�≈ 5�Q²K� wÐdF�« ÂU??F??�« œU???%ô« l�u*« ‚ö??D??½« s??Ž Êö????Žù« v???�≈ W??�U??{ùU??Ð ’U)«  U�uKF*« pMЮ œU%ö� w½Ëd²J�ô« Æ©wÐdF�« 5�Q²�UÐ

rNK�UA� q×Ð Êu³�UD¹ —UGB�« ÊuAFM*« W¹—UIF�« WE�U;UÐ WI�UF�«

rN½√ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??�U??Ð ÊuFL²−*« q�UFð Âb????Ž n????Ý√ q??J??Ð Êu??K??−??�??¹ «c¼ l� 5OK;«Ë 5¹e�d*« 5�ËR�*« Ê√ U�uBš ¨WOF�«ËË WO�ËR�0 nK*« «u׳�√ 5AFM*« ¡ôR¼ s� WŽuL−� s¹b¹ UL� Æs−��«Ë ”ö�û� 5{dF� W¹—«œù« dOž  U�dB²�« ÊuFL²−*« l� 5�ËR�*« iFÐ UNÐ q�UF²¹ w²�« nOC¹ ¨5ÝUM²� 5¹—UIF�« 5AFM*« WOJK*«  U??N??łu??²??�« ¨V??²??J??*« ¡U??C??Ž√ w� …—«œù« qFł v�≈ WOŽ«b�« WO�U��« 5KŽUH�« bOÐ cš_«Ë 5MÞ«u*« W�bš w� ÊuL¼U�¹ s¹c�« 5¹œUB²�ô« ÆsÞu�« «c¼ WOLMð Ê√ v??�≈ V²J*« ¡U??C??Ž√ h??K??šË —«u(« »UÐ v�≈ Q' wMÞu�« œU%ô« X�«“U�ò t??½√ dOž ¨qJA*« «c??¼ q??( VŽu²�ð r??� W????¹—«œ≈  UOKIŽ „U??M??¼ ‰«“U�Ë ¨»dG*« w� q�U(« dOOG²�« dOIײ�«Ë dÞU�*« bOIFð u¼ U¼—UFý ¨5MÞ«u*« l� q�UF²�« w� …ôU³�ö�«Ë —«u×K� Íb'« »U³�« `²Hð r�  UOKIŽ ¨åqJA*« «cN� Ãd�� œU−¹ù œU%ô« l�

»dG*« wHOH� dðôœ

180,00

XMLOÐ p²¹U¼ r²�OÝ

UL�¹—

`�UB� Èb� WŽu{u� X½U� W¹u�²K� ÆWŽUL'UÐ  U�b)« —«bÐ dOLF²�« ¨‰uIF*« dOž l{u�« «c¼ ÂU??�√Ë wMÞu�« œU??%ô« ÂU??� ¨ÊUO³�« nOC¹ d¹“ËË W�uJ(« fOz— s� q� WKÝ«d0 WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë vMJ��« Íd׳�« b??O??B??�«Ë W??Šö??H??�« d?????¹“ËË ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ nKJ*« d¹“u�«Ë W�UF�« …—«œù«Ë w??½b??*« l??L??²??−??*«Ë W¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« W�U�uK� Ê√ ULKŽ ¨WODz«d)«Ë Í—UIF�« `�*«Ë 5�ËR�*« fH½ qÝ«— b� ÊU� œU%ô« ÆWIÐU��« W�uJ(« bNŽ w� ÂU� w???K???;« Èu???²???�???*« v???K???ŽË WNł w??�«Ë s??� q??� WKÝ«d0 œU???%ô« fOz—Ë Èd???³???J???�« ¡U??C??O??³??�« —«b??????�« W�U�u�« d¹b� q�UF�«Ë WM¹b*« fK−� q�UA*« qŠ r²¹ r� t½√ dOž ¨W¹dC(« …—œU³� Ë√ ¡«d??ł≈ Í√ –U�ð« r²¹ r??�Ë rN²O½ dNEð 5??�ËR??�??*« ¡ôR???¼ s??� Æ⁄ö³�« b�R¹ ¨p�– w� rN²³ž—Ë œU%ô« V²J� ¡U??C??Ž√ l??L??ł√Ë ¨5¹—UIF�« 5AFM*« —UGB� wMÞu�«

·«uD�« bOFÝ wMÞu�« œU????%ô« V??²??J??� V??�U??Þ ‰öš ¨5??¹—U??I??F??�« 5AFM*« —UGB� ÂdBM*« b???Š_« Âu???¹ Áb??I??Ž ŸU??L??²??ł« iFÐ q�UA� q×Ð ¨¡UCO³�« —«b�UÐ WL�UF�UÐ 5???¹—U???I???F???�« 5??A??F??M??*« rNðUHK� X??�«“U??� s¹c�« ¨W¹œUB²�ô« ÆW¹—UIF�«  UE�U;« nK²�0 WI�UŽ XK�uð ¨V??²??J??L??K??� ÊU??O??Ð d????�–Ë …d�c*« rž— t½√ ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò W�U�uK� ÂU??F??�« d??¹b??*« s??Ž …—œU???B???�« w²�« ¨W¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« WOF{Ë W¹u�²� ÕULÝ …d²� Xײ� ÊuAFM*« sJL²¹ r� ¨WIKF*«  «—UIF�«  UH�U�*« iFÐ V³�Ð UN²¹u�ð s� ¨rNðU¹UM³Ð U¼u³Jð—« w²�« WHOHD�« r²� l� ÕUL��« …d²� wN²M²Ý YOŠ Æ2012 WMÝ WM¹b*« fK−� Ê√ ÊUO³�« ·U{√Ë 40 s??� d??¦??�√ W??O??F??{Ë W¹u�²Ð ÂU???� WH�U�� ¡UCO³�« —«b??�« WM¹b0 «—UIŽ VKÞ 300 s� d¦�√ q�√ s� rO�UB²K�

lOÐd�« Ê√ d9R*« «c¼ w� Êu�—UA*« “dÐ√Ë wÝUO��« —«dI²Ýô« Âb??Ž WOF{ËË wÐdF�« iFÐ ¡U??M??¦??²??ÝU??Ð \w??Ðd??F??�« r??�U??F??�U??Ð W½ËdI� \»d??G??*« UNMOÐ s� ¨‰Ëb???�« W¹œUB²�ô« W??????�“_«  U??O??Ž«b??²??Ð dO³� l�Ë UN� ÊU� \WO*UF�« WO�U*«Ë Æ5�Q²�« …œUŽ≈Ë 5�Q²�« ŸUD� vKŽ v�≈ œb??B??�« «c???¼ w??� «u????ŽœË WO−Oð«d²Ý« …—u???K???Ð ÂËdð W�d²A� WOÐdŽ «cN� WO�UM¹b�« …œUŽ 5²9Ë ŸU???D???I???�« ÊËUF²�«  U??�ö??Ž W??????�«d??????A??????�«Ë Ê«b???K???Ð 5?????Ð v²Š WIDM*« «c¼ sJL²¹ ©wLKF�« f½√® s� ‰U????−????*«

tLEMð Íc???�« \d??9R??*« «c??¼ w??� „—U??A??¹Ë WÐU²J�«Ë \5??�Q??²??�« …œU???Žù W??¹e??�d??*« W�dA�« \5�Q²K� w??Ðd??F??�« ÂU??F??�« œU??%ö??� W??�U??F??�« …œUŽ≈Ë 5�Q²�« W�dA� WOÐdG*« WF�U'«Ë dO³šË h²�� 1800 w�«uŠ \5�Q²�« WIDM0 5??�Q??²??�« ŸU??D??� s??Ž ‰ËR???�???�Ë UOÝ¬Ë UOI¹d�≈ ‰ULýË j??ÝË_« ‚dA�« ÆUÐË—Ë√Ë r²²�²Ý Íc�« ¨d9R*« ‰UGý√ ‰öšË b�√ ¨¡U???F???З_« Âu??O??�« t??ðU??O??�U??F??� …—Ëd?????{ v???K???Ž Êu????�—U????A????*« ŸUD� qLŽ Èu²�0 w??�d??�« wÐdF�« bOFB�« vKŽ 5�Q²�« dEM�UÐ t²¹œËœd� 5�%Ë tÐ lKDC¹ Íc�« —Ëb�« v�≈ bOF� vKŽ ŸUDI�« «c??¼ Ê«b???K???Ð  U????¹œU????B????²????�« ÆWIDM*«

 «œ«d¹ù« l�dð WO³¹dC�«  «bzUF�« r¼—œ —UOK� 70 WЫd� v�≈ W¹œUF�« W³�MÐ …œU¹“ WK−�� ¨2011 XFHð—« ULO� \WzU*« w� 8¨9 WLOI�« v???K???Ž W???³???¹d???C???�« W�UD�«  U−²M� vKŽ W�UC*« vKŽË WzU*« w� 14¨4 W³�MÐ W³�MÐ Èd????š_«  U??−??²??M??*« ŸUHð—ô« u¼Ë \WzU*« w� 7¨3 v�≈ U???ÝU???Ý√ Èe???F???¹ Íc?????�« WF{U)«  «œ—«u??�« ŸUHð—«  U−²M*« ULOÝô \W³¹dCK� ÆWODHM�« W???³???¹d???C???�« X????G????K????ÐË vKŽ W??�U??C??*« WLOI�« vKŽ 4¨3 W??O??D??H??M??�«  U??−??²??M??*« q¹dÐ√ r²� r???¼—œ  «—U??O??K??� WzU*« w??� 3 Á—b???� ŸU??H??ð—U??Ð w� 34 t²³�½ “U$≈ ‰bF�Ë ÆWzU*«  «bzUFÐ oKF²¹ ULO�Ë bI� \W???O???K???;« V???z«d???C???�« —UOK� 38¨8 v???�≈ X??F??H??ð—« 2012 q??¹d??Ð√ W??¹U??N??½ r???¼—œ WzU*« w� 9¨1 U¼—b� …œU¹eÐ r²� bMŽ U¼«u²�0 W½—UI� w� W�uŽb� ¨2011 q??¹d??Ð√ vKŽ W³¹dC�« ŸUHð—UÐ p�– \WzU*« w??� 22¨6?Ð q??šb??�« —U³²Žô« 5??F??Ð c???š_« b??F??Ð Íc�« —u??ł_« ŸU??H??ð—« dOŁQð Æ2011 ÍU� s� ¡«b²Ð« —dIð Ê√ v??�≈ …—U????ýù« —b??& WO³¹dC�« d??O??ž  «b??zU??F??�« ?Ð UFł«dð qÐUI*« w� X�dŽ ”UÝ√ vKŽ W??zU??*« w??� 4¨4 3¨3 bMŽ dI²�²� \Íu??M??Ý q¹dÐ√ r²� r???¼—œ  «—U??O??K??� Æ2012

¡U�*«  «œ«d?????????¹ù« X???F???H???ð—« —UOK� 63¨9 v???�≈ W??¹œU??F??�« 2012 q???¹d???Ð√ r??²??� r?????¼—œ WzU*« w� 7¨2 U¼—b� …œU¹eÐ s� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI�  «bzUF�« q??C??H??Ð 2011 59¨8 XGKÐ w²�« WO³¹dC�« w� 7¨1 b???z«“® r??¼—œ —UOK� UN�H½ …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« Æ©2011 s� œUB²�ô« …—«“Ë  e??ŽË dOš_« œbF�« w� \WO�U*«Ë W¹dNA�« U???N???ðd???A???½ s?????� ŸU?????H?????ð—« \W?????O?????zU?????B?????Šù« v�≈ W??O??³??¹d??C??�«  «b??zU??F??�« WO�dL'«  «œ«d??¹ù« ŸUHð—« Vz«dC�«Ë WzU*« w� 3¨8?Ð ¨WzU*« w???� 9.1?Ð W??O??K??;« WOKš«b�« W³¹dC�« ŸUHð—«Ë lMB*« m³²�« „öN²Ý« vKŽ ÆWzU*« w� 4¨5?Ð Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë WO�dL'« Âu??Ýd??�«  «b??zU??Ž w{U*« q??¹d??Ð√ r??²??� XGKÐ qÐUI� r???¼—œ  «—U??O??K??� 3¨1 Íc�« ÂUF�« w�  «—UOK� 3¨4 Á—b???� ÷U??H??�??½U??Ð \t??I??³??Ý ”UÝ√ vKŽ W??zU??*« w??� 9¨8 ÆÍuMÝ  «bzUŽ X??F??H??ð—« U??L??� WLOI�« v???K???Ž W???³???¹d???C???�« v�≈ œ«dO²Ýô« bMŽ W�UC*« r²� r???¼—œ  «—U??O??K??� 10¨6 9¨7 q??ÐU??I??� 2012 q???¹d???Ð√ q¹dÐ√ W¹UN½ r¼—œ  «—UOK�

¡U�*«

W�dA�« fOz— ¨wLKF�« d¹u¼ f??½√ nA� Ÿ«b¹ù« ‚ËbMB� WFÐU²�« ¨5�Q²�« …œUŽù W¹e�d*« …œUŽ≈Ë 5�Q²K� WOÐdF�« ‚u��«ò Ê√ ¨dOÐb²�«Ë \WKzU¼  U½UJ�SÐ l²L²ð WO²� U�uÝ d³²Fð 5�Q²�« w� —UJ²Ðô«Ë œUN²łô« s� b¹e*« wŽb²�¹ U2 5�Q²K� WOÐdF�« ‚u��« v�dð v²Š Ê«bO*« «c¼ UNM� qF−¹ Íc�« Èu²�*« v�≈ 5�U²�« …œUŽ≈Ë Æåw�Ëb�« Èu²�*« vKŽ …bz«— U�uÝ ‰öš Àb??×??²??¹ ÊU???� Íc????�« ¨w??L??K??F??�« b????�√Ë w� ¨5�Q²K� wÐdF�« ÂUF�« œU%ö� 29 d9R*« 5Ð s�UCðË ÊËUFð ÊËbÐ t½√ vKŽ ‚UO��« «c¼ UNð«dOE½ 5ÐË UNMOÐË WOÐdF�« 5�Q²�«  U�dý \ «d³)UÐ W??½U??F??²??Ýô«Ë …œU??H??²??Ýö??� W??O??�Ëb??�« Èu²�� ÊËœ WOÐdF�« 5�Q²�« ‚u??Ý vI³²Ý WHBÐ fJFMOÝ Íc???�« ¡w??A??�« \ U??Šu??L??D??�« ÆwÐdF�« sÞ«u*« vKŽ …dýU³� dOž Ë√ …dýU³�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫مختل عقليا يذبح ابنة شقيقته بأوالد تايمة‬ ‫وضع ﻣﺨتﻞ عﻘليا ﺑﺄوالﺩ ﺗاﻤﻳة‪ ،‬األحد املاضي‪ ،‬حدا حلياة طفلة ال يتجاوز عمرها‬ ‫أرﺑع سنوات عندﻣا أقدم على ذﺑحها‪ .‬وجتمع املﺨتﻞ عﻘليا عالقة قراﺑة ﺑالطفلة الضحية‬ ‫التي هي في الوقت نفسه اﺑنة شﻘيﻘته التي يعيش ﺑرفﻘتها في املنزل وهي ﺗعمﻞ ﻣياوﻣة‪.‬‬ ‫وأكدت ﻣصاﺩر «املساء» ﻣن املنطﻘة أن املﺨتﻞ قام ﺑذﺑح الطفلة عندﻣا غاﺩرت شﻘيﻘته‬ ‫املنزل ﻣتوجهة نحو عملها‪ ،‬لتفاجﺄ عند عوﺩﺗها ﻣن العمﻞ ﺑطفلتها ﻣضرجة في ﺩﻣائها‬ ‫ﺑحضن شﻘيﻘها‪ .‬وأكد املصدر ذاﺗه أن التفسير الذي قدﻣه املﺨتﻞ هو أن الطفلة «يتيمة‬ ‫األﺏ ﻣثله وأنه ال يريدها أن ﺗعاني ﻣثله»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫وقفة احتجاجية للممرضني اجلدد‬ ‫املساء‬

‫نظمت التنسيقية الوطنية للممرضني‪ ،‬خريجي‬ ‫معاهد تأهيل األطر في امليدان الصحي‪ ،‬فوج ‪-2008‬‬ ‫‪ 2011‬وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة يوم‬ ‫األربعاء املاضي‪ ،‬ش��ارك فيها ما يزيد عن ‪ 250‬من‬ ‫املمرضني اجلدد خريجي السنة املاضية من مختلف‬ ‫مدن اململكة‪ .‬وتأتي هذه الوقفة بعد إعالن الوزارة‬ ‫ال��وص��ي��ة ع��ن نتائج م��ب��اراة التوظيف‪ ،‬ال��ت��ي جرت‬ ‫بتاريخ ‪ 2012/03/03‬والتي عرفت مشاركة حوالي‬ ‫‪ 1200‬متبار‪ ،‬والتي‪ ،‬يقول املمرضون‪ ،‬جاءت مفاجئة‬ ‫وغير متوقعة‪ ،‬حيث يقولون إنه مت إقصاء حوالي‬ ‫‪ 70‬خريجا مبختلف التخصصات‪ ،‬خصوصا وأن‬ ‫هذا اإلقصاء يأتي رغم ما يعرفه القطاع الصحي من‬ ‫خصاص مهول وحاد في األطر التمريضية مبختلف‬ ‫تخصصاتهم‪ ،‬وهو ما يؤثر بشكل سلبي على جودة‬ ‫اخلدمات الصحية املقدمة للمواطن في املستشفيات‬ ‫العمومية‪ ،‬الشيء الذي ما فتئ يقره الوزير الوصي‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ط��اع ب��خ��ص��اص ي��ص��ل إل���ى ح��وال��ي ‪9000‬‬ ‫ممرض‪.‬‬ ‫وقد طالب املمرضون حديثو التخرج‪ ،‬والذين مر‬ ‫على تخرجهم حوالي سنة كاملة‪ ،‬باإلدماج الفوري‬ ‫واملستعجل لكافة اخل��ري��ج��ني وب���دون استثناء أو‬ ‫إقصاء ألي كان‪.‬‬ ‫هذا وقد ح��اول املتظاهرون بكل الطرق املمكنة‬ ‫التوصل إلى لقاء مع الوزير من أجل شرح حيثيات‬ ‫املوضوع وتقدمي تفسير لتأخر التعيينات وإقصاء‬ ‫بعض اخلريجني‪ ،‬إال أنهم لم يتمكنوا من ذلك‪.‬‬

‫كلميم‬

‫اعتصام التنسيقية اجلهوية ألساتذة التعليم‬ ‫املساء‬

‫أع��ل��ن��ت التنسيقية اجل��ه��وي��ة ألس��ات��ذة التعليم‬ ‫االبتدائي «ضحايا احلركة االجتماعية االستثنائية‬ ‫بكلميم السمارة»‪ ،‬تأكيدها على ض��رورة اإلع��الن عن‬ ‫نتائج احل��رك��ة االجتماعية االستثنائية اجلهوية‬ ‫بكلميم السمارة‪ ،‬مقررة تنظيم اعتصام إن��ذاري يوم‬ ‫االثنني القادم‪ ،‬أمام مقر األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بكلميم‪.‬‬ ‫كما أك��دت تعليق مشاركة أعضائها ف��ي جميع‬ ‫اإلج��راءات املرتبطة بآخر السنة الدراسية (مجالس‬ ‫األق���س���ام‪ ،‬م��ج��ال��س ال��ت��دب��ي��ر‪ ،‬امل��ج��ال��س التعليمية‪،‬‬ ‫املجالس التربوية‪ )...‬ومقاطعة أعضائها لالمتحانات‬ ‫اإلقليمية املوحدة للمستوى السادس ابتدائي مراقبة‬ ‫وتصحيحا‪ .‬وق��د ج��اء ه��ذا اإلع���الن عقب االجتماع‬ ‫املوسع الذي عقدته التنسيقية يوم األربعاء املاضي‬ ‫مبدينة طاطا‪ ،‬والذي تطرق للبرنامج التصعيدي املزمع‬ ‫تنفيذه‪ ،‬ردا على ما وصفته التنسيقية «التماطل غير‬ ‫املقبول» ملدير األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين‬ ‫بكلميم السمارة في اإلعالن عن نتائج احلركة اجلهوية‬ ‫االجتماعية االستثنائية بكلميم السمارة‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫ندوة بسطات حول «األنترنيت آلية للتعلم»‬ ‫شكل م��وض��وع «ال��ك��ف��اءات األف��ق��ي��ة والتعلم‬ ‫عبر االنترنيت»‪ ،‬محور ندوة نظمت األسبوع‬ ‫املاضي بسطات مببادرة من جامعة احلسن األول‬ ‫وجمعية األطر من أصل مغربي بسويسرا‪.‬‬ ‫ونشط هذه الندوة املنظمة لفائدة خريجي جامعة‬ ‫احلسن األول‪ ،‬خبراء سويسريون وأط��ر مغاربة‬ ‫أع��ض��اء ب��ه��ذه اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث س��ل��ط��وا الضوء‪،‬‬ ‫باخلصوص‪ ،‬على التكنولوجيات احلديثة لإلعالم‬ ‫واالت���ص���ال وال���ك���ف���اءات ف��ي م��ج��ال املعلوميات‪،‬‬ ‫بهدف املساهمة في تطوير الكفاءات وفقا للتطور‬ ‫التكنولوجي السريع‪.‬‬ ‫كما مت إبراز إشكالية حماية حقوق املؤلف الرقمي‬ ‫واملرقمن في عصر تكنولوجيات اإلعالم واالتصال‬ ‫والعوملة‪.‬‬

‫مسابقة لتجويد القرآن باليوسفية‬

‫نظمت املندوبية اإلقليمية ل�ل�ش��ؤون اإلسالمية‬ ‫باليوسفية املسابقة اإلقصائية لنيل جائزة محمد‬ ‫ال�س��ادس الوطنية ف��ي حفظ وجت��وي��د ال�ق��رآن الكرمي‪،‬‬ ‫نهاية األسبوع املاضي باملسجد العتيق باليوسفية‪.‬‬ ‫وق��د عرفت ه��ذه املسابقة اجتياز ثالثة ف��روع‪ ،‬تتمثل‬ ‫ف��ي حفظ ال�ق��رآن ال�ك��رمي ك��ام��ال م��ع م��راع��اة قواعد‬ ‫الترتيل وأح�ك��ام ال�ت��الوة وحفظ خمسة أح��زاب على‬ ‫األقل من القرآن الكرمي مع التجويد بالطريقة املغربية‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى حفظ خمسة أح ��زاب على األق��ل من‬ ‫ال�ق��رآن الكرمي مع التجويد بالطريقة املشرقية‪ .‬وقد‬ ‫شارك العديد من املترشحني الذين يتراوح سنهم ما‬ ‫بني سبع سنوات و‪ 40‬سنة ولم يسبق لهم أن فازوا‬ ‫بالرتبة األولى في أحد الفروع أعاله خالل السنوات‬ ‫املاضية‪.‬‬

‫طالبوا الحقاوي بالتدخل لحماية المؤسسة من «التدمير الممنهج» لمهمتها‬

‫مستخدمو وكالة التنمية االجتماعية يضربون عن العمل‬ ‫هيام بحراوي‬

‫ت������خ������وض ال����ن����ق����اب����ة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��وك��ال��ة التنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة إض���راب���ا عن‬ ‫ال����ع����م����ل‪ ،‬ي������وم اخلميس‬ ‫املقبل‪ ،‬مدته ‪ 24‬ساعة‪ .‬وقد‬ ‫استنكرت النقابة التابعة‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬في‬ ‫نص بيانها ال��ذي توصلت‬ ‫«امل���س���اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬ما‬ ‫وصفته ب���»اجل��م��ود الكلي»‬ ‫ف��ي معاجلة امللف املطلبي‬ ‫ملستخدمي وك��ال��ة التنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة وال����ذي تقول‬ ‫إنه جتاوز سنة ولم جتد له‬ ‫األطرف املعنية حال يذكر‪.‬‬ ‫ويشتكي املستخدمون‬ ‫م���ن ع���دم م��راج��ع��ة النظام‬ ‫األساسي للمستخدمني رغم‬ ‫جت�����اوزه م���ن ط���رف جميع‬ ‫األنظمة األساسية املعمول‬ ‫بها في الوظيفة العمومية‬ ‫واملؤسسات العمومية ملدة‬ ‫جت������اوزت ع��ش��ر س���ن���وات‪،‬‬ ‫واالق����ت����ط����اع م����ن روات������ب‬ ‫املستخدمني املضربني خالل‬ ‫شهر نونبر ‪ ،2011‬مع عدم‬ ‫متكني األط��ر من التعويض‬ ‫عن اإلقامة كما هو منصوص‬ ‫عليه ف��ي النظام األساسي‬

‫وقفة احتجاجية ملستخدمي وكالة التنمية االجتماعية‬

‫للمستخدمني وملدة جتاوزت‬ ‫الثماني سنوات‪.‬‬ ‫وم�����ن امل���ش���اك���ل التي‬ ‫أحصاها بيان النقابة‪ ،‬عدم‬ ‫مراجعة الهيكل التنظيمي‬ ‫وع�����دم إي���ج���اد ح���ل لألطر‬ ‫ال���ت���ي جت�����اوزت ‪ 45‬سنة‪،‬‬ ‫ف���ض���ال ع�����ن غ����ي����اب احل���د‬ ‫األدنى من شروط االشتغال‬ ‫وع�������دم مت���ك���ني األط�������ر من‬ ‫التعويضات كما مت االتفاق‬ ‫عليها بني اإلدارة والنقابة‬ ‫ب���رس���م األش���ه���ر املنقضية‬

‫(خاص)‬

‫من سنة ‪ ،2012‬زي��ادة على‬ ‫التأخر في معاجلة الترقيات‬ ‫الداخلية‪ ،‬وع��دم التصريح‬ ‫املنتظم باملستخدمني في‬ ‫نظام التقاعد‪ ،‬وعدم توصل‬ ‫مجموعة م��ن املستخدمني‬ ‫بنقاطهم ال��س��ن��وي��ة‪ ،‬وعدم‬ ‫ن����ش����ر ج����������داول الترقية‬ ‫ونتائجها وغ��ي��اب مسطرة‬ ‫داخ��ل��ي��ة خ���اص���ة باحلركة‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي��ة وال���ت���أخ���ر في‬ ‫صرف املنح لبعض األطر‪.‬‬ ‫وق�����د اس���ت���غ���رب نائب‬

‫الكاتب العام للنقابة الوطنية‬ ‫لوكالة التنمية االجتماعية‪،‬‬ ‫يونس فرحان‪ ،‬عدم جتاوب‬ ‫اإلدارة مع الكم الهائل من‬ ‫املشاكل التي يعاني منها‬ ‫مستخدمو وك��ال��ة التنمية‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬محمال كامل‬ ‫املسؤولية لإلدارة‪ ،‬ومطالبا‬ ‫ب��ض��رورة اح��ت��رام الوكالة‬ ‫ملهمتها املتمثلة في محاربة‬ ‫الفقر بدل تنظيم اللقاءات‪،‬‬ ‫والتنفيذ احلقيقي جلميع‬ ‫ت��وص��ي��ات امل��ج��ل��س األعلى‬

‫ل��ل��ح��س��اب��ات‪ .‬وأض�����اف أن‬ ‫امل��س��ت��خ��دم��ني وص��ل��وا إلى‬ ‫درج����ة ل���م ي��ص��ب��ح��وا معها‬ ‫ق��ادري��ن على حتمل تأخير‬ ‫صرف رواتبهم بالنظر إلى‬ ‫ما يترتب عن ذلك من إخالل‬ ‫بالتزاماتهم االجتماعية‪.‬‬ ‫م��ن جهتها‪ ،‬استنكرت‬ ‫النقابة ما وصفته بسياسة‬ ‫ال��ت��س��وي��ف وع�����دم الرغبة‬ ‫ف������ي ف����ت����ح ح���������وار ج����دي‬ ‫ح����ول م��ط��ال��ب��ه��ا‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب��ت��دخ��ل وزي�����رة التضامن‬ ‫وامل���رأة واألس���رة والتنمية‬ ‫االج����ت����م����اع����ي����ة‪ ،‬بسيمة‬ ‫احلقاوي‪ ،‬حلماية املؤسسة‬ ‫مم�����ا أس���م���ت���ه «ال���ت���دم���ي���ر‬ ‫املمنهج» ملهمتها‪ ،‬مطالبة‬ ‫ك����ذل����ك ب��ت��م��ك��ني مصلحة‬ ‫املوارد البشرية من األدوات‬ ‫الضرورية لتمكينها من أداء‬ ‫مهمتها في أحسن الظروف‪،‬‬ ‫وال��ت��ع��ج��ي��ل ب���وض���ع نظام‬ ‫م��ع��ل��وم��ات��ي خ���اص بتدبير‬ ‫امل�����وارد ال��ب��ش��ري��ة‪ .‬وسبق‬ ‫للمستخدمني أن خاضوا‬ ‫ع���دة إض���راب���ات ع��ن العمل‬ ‫ف��ي ال��ش��ه��ور امل��اض��ي��ة ضد‬ ‫ال��ق��رارات التي اتخذت في‬ ‫حقهم‪ ،‬عقب تشكيل احلكومة‬ ‫اجلديدة‪.‬‬

‫أمني مسجون يطالب بإعادة فتح «ملف االختالسات املالية» بوالية أمن طنجة‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫عاد ملف االختالسات املالية بوالية‬ ‫أمن طنجة إلى الواجهة‪ ،‬بعد التحركات‬ ‫األخ� �ي ��رة ألح ��د امل�ت�ه�م��ني ف��ي القضية‪،‬‬ ‫احمل �ك��وم ع�ل�ي��ه ب�ع�ش��ر س��ن��وات‪ ،‬والذي‬ ‫راس ��ل ك��ال م��ن رئ�ي��س احل�ك��وم��ة ووزير‬ ‫الداخلية ووزير العدل واحلريات‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن��ه « ُق ��دم كبش ف ��داء» م��ن أج��ل «إنقاذ‬ ‫مسؤولني وازنني بالوالية»‪.‬‬ ‫وك� � ��ان رش� �ي ��د ح � �م� ��وش‪ ،‬مساعد‬ ‫احل�ي�س��وب��ي ب��رت�ب��ة م �ق��دم ش��رط��ة‪ ،‬الذي‬ ‫ي �ق �ض��ي ع �ق��وب��ة س �ج �ن �ي��ة م��دت �ه��ا عشر‬ ‫س��ن��وات ب��ال�س�ج��ن امل��دن��ي ب�ط�ن�ج��ة‪ ،‬قد‬ ‫راسل رئيس احلكومة عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫ووزير العدل واحلريات مصطفى الرميد‪،‬‬

‫ووزير الداخلية امحند العنصر‪ ،‬للمطالبة‬ ‫بإعادة فتح حتقيق في القضية‪ ،‬مذكرا‬ ‫إياهم بأنه كان «املب ّلغ عن االختالسات‬ ‫قبل أن تنقلب اآلي��ة ويتحول إل��ى كبش‬ ‫فداء»‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫وأضاف حموش في إحدى رسائله‬ ‫أن ��ه ب �ت��اري��خ ‪ 23‬م� ��ارس ‪ 2010‬أخبر‬ ‫امل �ف �ت��ش ال��ع��ام ل � ��إدارة ال �ع��ام��ة لأمن‬ ‫ال��وط �ن��ي ع�ب��د ال�ل�ط�ي��ف ب��ن م�ن�ص��ور عن‬ ‫اخلروقات واالختالسات التي اكتشفها‬ ‫في حسابات والية األمن‪ ،‬موضحا أنها‬ ‫كانت متارس حتت أنظار والي األمن‪.‬‬ ‫وذك ��رت ال��رس��ال��ة‪ ،‬ال�ت��ي بعثها عن‬ ‫ط��ري��ق زوج�ت��ه إل��ى بنكيران‪ ،‬أن��ه بعدما‬ ‫أجنز تقريرا مفصال بناء على طلب من‬ ‫املفتش ال�ع��ام‪ ،‬أح��ال��ه على وال��ي األمن‪،‬‬ ‫غير أن امل�ف��اج��أة ك��ان��ت أن ه��ذا األخير‬

‫وجه له اللوم على تبليغه عن اخلروقات‬ ‫«وت��وع��ده ب��دف��ع الثمن ب��اه�ظ��ا»‪ ،‬حسبما‬ ‫ورد في الرسالة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت ال��رس��ال��ة‪ ،‬ال�ت��ي حصلت‬ ‫«امل� �س ��اء» ع �ل��ى ن�س�خ��ة م �ن �ه��ا‪ ،‬أن جلنة‬ ‫تقصي احلقائق‪ ،‬التي بعث بها املفتش‬ ‫العام‪ ،‬أجنزت تقريرا عن االختالسات‪،‬‬ ‫واستمعت إلى حموش كمب ّلغ‪ ،‬وبناء على‬ ‫ذل��ك ك�ل��ف امل��دي��ر ال �ع��ام ل��أم��ن الوطني‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بفتح‬ ‫بحث قضائي‪.‬‬ ‫غير أن رس��ال��ة ح�م��وش تشير إلى‬ ‫أن «ال �ف��رق��ة ال��وط�ن�ي��ة ل��م ت�ك��ن منصفة‪،‬‬ ‫حيث وجهت ل��ه تهما ج��اه��زة»‪ ،‬وجعلت‬ ‫منه متورطا في االختالسات‪« ،‬علما أن‬ ‫وظيفته ورتبته واختصاصاته ال متنحه‬ ‫الصالحية للتوقيع على أي��ة وثيقة‪ ،‬وال‬

‫جت �ع��ل م �ن��ه آم � ��را ب ��ال� �ص ��رف»‪ ،‬حسب‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫وذك��رت الرسالة أن احملاضر التي‬ ‫وق��ع عليها حموش تضم تصريحات لم‬ ‫ي��دل ب �ه��ا‪ ،‬م�ش�ي��رة إل��ى أن االعترافات‬ ‫التي ورطته «أضيفت بعدما أجبر على‬ ‫قراءة احملاضر على شاشة احلاسوب»‪،‬‬ ‫مضيفة أن «التصريحات املفبركة كانت‬ ‫تهدف لتقدميه ككبش فداء»‪.‬‬ ‫وأش� ��ارت ال��رس��ال��ة ذات �ه��ا إل ��ى أن‬ ‫الوكيل العام أحال حموش على قاضي‬ ‫التحقيق دون االطالع على ملف القضية‪،‬‬ ‫وأن هذا األخير أحاله على غرفة اجلنايات‬ ‫دون إجراء البحث‪ ،‬وكذا دون االستجابة‬ ‫مللتمسات ال��دف��اع ب��إج��راء بحث تكميلي‬ ‫والطعن بالزور‪ ،‬مشيرة إلى أن «جهات‬ ‫نافذة سعت إلى طي امللف»‪.‬‬

‫سائقو سيارات األجرة بسطات يستنكرون الوضع املزري لشبكة الطرق‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫استنكر سائقو سيارات األجرة من الصنف‬ ‫األول مب��دي��ن��ة س��ط��ات امل��ن��ت��م��ون إل���ى اجلامعة‬ ‫الوطنية املنضوية حتت ل��واء االحت��اد الوطني‬ ‫للشغل ب��امل��غ��رب‪ ،‬ف��ي ب��ي��ان اس��ت��ن��ك��اري تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منه‪ ،‬الوضع املتدهور الذي‬ ‫ب��ات��ت تعرفه الشبكة الطرقية بإقليم سطات‪،‬‬ ‫خاصة الطريق الرابطة بني مدينة سطات وسيدي‬ ‫حجاج اوالد امراح‪ ،‬والطريق الرابطة بني عاصمة‬ ‫الشاوية وابن احمد عبر سيدي امحمد البهلول‪،‬‬ ‫والطريق الرابطة بني سطات والبروج‪ ،‬واملسلك‬ ‫الطرقي ال��ذي يربط سطات ب��أوالد بوزيري عبر‬ ‫طريق السجن الفالحي عني علي مومن‪.‬‬ ‫وعبر سائقو س��ي��ارات األج��رة الكبيرة‪ ،‬في‬ ‫البيان ذاته‪ ،‬عن استنكارهم للحالة املزرية التي‬ ‫أضحت تعيشها بعض شوارع مدينة سطات التي‬ ‫أصبحت عبارة عن اودية وحفر‪ ،‬مما يكبد أسطول‬ ‫س��ي��ارات األج���رة خسائر م��ادي��ة ف��ادح��ة خاصة‬ ‫على امل��س��ت��وى امليكانيكي‪ ،‬حسب م��ا ج��اء في‬ ‫البيان‪.‬‬

‫وط��ال��ب سائقو س��ي��ارات األج���رة السلطات‬ ‫احمللية واألمنية في البيان ذاته بالتدخل واتخاذ‬ ‫اإلجراءات الالزمة في حق بعض احلافالت التي‬

‫تقوم بحمل الركاب من إقليم سطات إلى إقليم‬ ‫برشيد والتي ال تتوفر‪ ،‬حسب تعبير السائقني‪،‬‬ ‫على سند قانوني يخول لها ذلك‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫إجنازات الرؤية اإلستراتيجية ومخطط التنمية‬ ‫املساء‬

‫مكنت ال��رؤي��ة اإلستراتيجية ومخطط التنمية‬ ‫اللذين رسمهما إقليم تارودانت لنفسه في أفق سنة‬ ‫‪ ،2030‬م��ن حتقيق مجموعة م��ن امل��ن��ج��زات‪ ،‬عددها‬ ‫بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه في دعم السياحة‬ ‫مبختلف أنواعها واالهتمام بقطاع الصناعة التقليدية‬ ‫وبديناميكية قطاعات الصناعة وامل��ع��ادن والطاقة‬ ‫الشمسية‪ ،‬من خالل استكمال جتهيز املنطقة الصناعية‬ ‫ألوالد تامية وتسويقها‪ ،‬وه��و امل��ش��روع ال��ذي بلغت‬ ‫نسبة التجهيز فيه حوالي ‪ 70‬في املائة‪ ،‬باعتمادات‬ ‫خصصتها مؤسسة ال��ع��م��ران ق��درت ب��� ‪ 120‬مليون‬ ‫دره��م‪ .‬كما مكنت الرؤية اإلستراتيجية من تشجيع‬ ‫االستثمار في هذا املجال حيث مت تخويل‪ ،‬حلد اآلن‪،‬‬ ‫‪ 192‬رخصة من ل��دن املركز اجلهوي لالستثمار‪ ،‬مع‬ ‫إعداد اخلريطة اجليولوجية ملناطق تالوين وأكادير‬ ‫ملول بغالف مالي قدره ‪ 10.800.000،00‬درهم‪ .‬هذا‬ ‫فضال عن انطالق سبعة مشاريع من لدن اخلواص‪.‬‬ ‫وعلى مستوى كهربة العالم القروي‪ ،‬فقد حققت الرؤية‬ ‫اإلستراتيجية م��ا مجموعه ‪ 101‬مشروعا ف��ي هذا‬ ‫الصدد‪ ،‬منها ‪ 10‬مشاريع همت تهيئة وتقوية الشبكة‬ ‫الكهربائية‪ ،‬ومشروعني هما كهربة األحياء الهامشية‬ ‫بالوسط القروي فيما حازت كهربة الدواوير بالوسط‬ ‫القروي ‪ 89‬مشروعا‪ ،‬كل هذا كلف غالفا ماليا قدره‬ ‫‪ 185.740.000،00‬درهم‪.‬‬ ‫وتهدف الرؤية اإلستراتيجية ومخطط التنمية‬ ‫إلقليم تارودانت في أفق ‪ ،2030‬التي عرفت انطالقتها‬ ‫بحر السنة املاضية‪ ،‬وبالضبط شهر أبريل من سنة‬ ‫‪ ،2011‬إل��ى ضبط جميع ال��ع��وام��ل امل��ؤث��رة ف��ي منو‬ ‫اإلق��ل��ي��م‪ ،‬م��ن خ��الل مرجعية تنظيمية‪ ،‬ومخططات‬ ‫هيكلية‪ ،‬وسياسات حضرية‪.‬‬

‫جرادة‬

‫استياء بسبب عدم االهتمام بطفل ضحية عضة كلب‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ع��ب��ر س��ك��ان دوار حل���داح���دة احمل����اذي للشريط‬ ‫احل��دودي املغربي اجلزائري التابع جلماعة تيولي‬ ‫ال��واق��ع��ة حت��ت نفوذ دائ���رة ك��ن��ف��وذة‪ ،‬ع��ن استيائهم‬ ‫بسبب عدم االهتمام بحالة طفل تعرض‪ ،‬مساء يوم‬ ‫ّ‬ ‫لعضة كلب مسعور على مستوى‬ ‫اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫خ � ّده‪ ،‬ومت نقله على وج��ه السرعة إل��ى مستعجالت‬ ‫املركز االستشفائي اجلهوي الفارابي بوجدة‪.‬‬ ‫وم���ن أج���ل تسهيل م��أم��وري��ة اللجنة الصحية‬ ‫التي قد تنتقل إلى عني املكان للتحقيق في احلادث‬ ‫والتأكد من خطر اإلصابة‪ ،‬قام السكان بتحييد الكلب‬ ‫املسعور وربطه‪ ،‬لكن لم يتشرفوا‪ ،‬حسب أحد أبناء‬ ‫البلدة‪ ،‬ال مبمثل عن الصحة وال عن السلطات احمللية‬ ‫وال رج��ال ال��درك امللكي‪ ،‬حتى يتم اتخاذ اإلجراءات‬ ‫ال��الزم��ة والضرورية في مثل ه��ذه احل��االت والعمل‬ ‫على القضاء على الكالب الضالة باملنطقة وجتنيب‬ ‫الساكنة وحيواناتهم مخاطر داء الكلب‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى عامل إقليم الناظور‬ ‫وج���ه امل���واط���ن بلعيد ب��وت��ن��ع��اش‪ ،‬الساكن‬ ‫بحي كاليطا ببني أنصار احلامل للبطاقة‬ ‫س‪ ،12941‬البالغ من العمر حوالي ‪75‬‬ ‫الوطنية س‬ ‫سنة‪ ،‬شكاية إل��ى عامل إقليم الناظور‪ ،‬يلتمس‬ ‫فيها منه التدخل العاجل بخصوص الهجوم الذي‬ ‫تعرض له من طرف ثالثة موظفني تابعني للمكتب‬ ‫الوطني للكهرباء ببني أن��ص��ار‪ ،‬حيث حاولوا‬ ‫صبيحة يوم ‪ 29‬أبريل ‪ ،2011‬نزع عداد الكهرباء‬ ‫وقطع التيار بسبب عدم أداء فواتير االستهالك‪،‬‬ ‫رغ��م أن��ه يتردد على املصلحة منذ أكثر من سنة‬ ‫من أجل تسديد املبالغ الباقية على ذمته‪ ،‬في ظل‬ ‫التالعب به وتقاذفه من مكتب إلى آخر‪ .‬واعتبر‬ ‫املشتكي أن ما مت القيام به هو مجرد انتقام محض‬ ‫منه من طرف املسؤولني باملكتب الوطني للكهرباء‬ ‫مبركز بني أنصار‪ ،‬بعد أن رفع دعوى قضائية ضد‬ ‫املكتب ل��دى احملكمة اإلداري���ة بوجدة بخصوص‬ ‫ه��ج��وم ت��ع��رض ل��ه م��ن��زل��ه ف��ي ال��س��اب��ق م��ن طرف‬ ‫أحد املوظفني قام بإزالة أحد العدادين اخلاصني‬ ‫مبنزله‪ ،‬منذ شهر مارس ‪ ،2009‬واستبداله بعداد‬ ‫آخر يتضمن عددا من الكيلواطات لم يستهلكها‪،‬‬ ‫األم���ر ال���ذي جعله ي��رف��ض ذل���ك‪ ،‬وال ي���زال بدون‬ ‫كهرباء‪.‬‬

‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫ب�ع��ث محمد ال �ف��ارس��ي احل��ام��ل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ S11566‬والقاطن بزنقة فيرجينيا رق��م ‪13‬‬ ‫ف��ي ال �ن��اظ��ور ش�ك��اي��ة م��ن أج��ل االس �ت �ف��ادة م��ن توصية‬ ‫اإلدماج االجتماعي‪ ،‬ويقول املشتكي إنه سبق أن تعرض‬ ‫لالختطاف واالعتقال التعسفي مع شتى أنواع التعذيب‬ ‫وذل��ك ف��ي شهر م��اي م��ن ع��ام ‪ 1964‬ويضيف أن��ه قد‬ ‫تقدم بطلب إل��ى رئيس هيئة اإلن�ص��اف وامل�ص��احل��ة في‬ ‫سنة ‪ 2004‬يلتمس فيها االستفادة من التعويض بناء‬ ‫على القرار امللكي الصادر في السادس من نونبر‪ ،‬وأنه‬ ‫ق��د مت تسجيل طلبه بكتابة هيئة التحكيم سنة ‪2000‬‬ ‫وانتهى القرار بتعويضه مببلغ يقدر ب�‪ 17.500.00‬درهم‬ ‫عما حلق به من انتهاك‪ .‬واعتبر املشتكي أن التعويض‬ ‫ال��ذي منح له غير ك��اف وال يناسب حجم الضرر الذي‬ ‫تعرض ل��ه ويطالب بعالجه م��ن آث��ار التعذيب وتسوية‬ ‫وضعيته الصحية وتعويضه تعويضا يالئم جسامة ما‬ ‫تعرض ل��ه كما يطالب باالستفادة م��ن توصية اإلدماج‬ ‫االجتماعي‪.‬‬

‫مصرع شخص في حادثة سير باحلاجب‬

‫لقي شخص مصرعه وأصيب ثالثة آخرون‬ ‫بجروح متفاوتة اخلطورة في حادثة سير‪،‬‬ ‫وق��ع��ت‪ ،‬ن��ه��اي��ة األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬مبنطقة سبع‬ ‫عيون التابعة إلقليم احل��اج��ب‪ .‬ووقعت احلادثة‬ ‫إث��ر ان��ق��الب دراج���ة ن��اري��ة م��ن ال��ن��وع املخصص‬ ‫لنقل البضائع‪ ،‬ك��ان��ت على متنها أس��رة مكونة‬ ‫من األب الذي توفي على الفور‪ ،‬واألم وطفليهما‪،‬‬ ‫الذين أصيبوا بجروح‪ ،‬فيما لم حتدد بعد أسباب‬ ‫احلادث‪ .‬ومت نقل اجلرحى إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫باحلاجب‪ ،‬فيما مت نقل جثة الضحية إلى مستودع‬ ‫األموات‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك لدى ابتدائية البيضاء‬

‫املؤمتر الـ‪ 13‬لألكادميية الدولية باجلديدة‬

‫دع��ا امل��ؤمت��ر ال�ث��ال��ث ع�ش��ر ل��أك��ادمي�ي��ة الدولية‬ ‫لتنمية األع�م��ال بإفريقيا املنعقد باجلديدة إلى‬ ‫القيام ب�«مبادرات مشتركة وعمل منسق» بني بلدان‬ ‫القارة في مواجهة حتديات االبتكار والتنافسية‪.‬‬ ‫ودع��ا امل��ؤمت��ر‪ ،‬ف��ي خ�ت��ام ث��الث��ة أي��ام م��ن النقاش بني‬ ‫جامعيني ومهنيي ال�ع��ال��م االق �ت �ص��ادي‪ ،‬إل��ى القيام‬ ‫ب�«مبادرات مشتركة لالستثمار في الرأسمال الالمادي»‬ ‫باعتباره رافعة للتنمية االقتصادية بإفريقيا‪.‬‬ ‫وأب��رز املشاركون في امللتقى‪ ،‬الذي اختتمت أشغاله‬ ‫األحد املاضي‪ ،‬أن «حترير املبادالت وتسارع التطورات‬ ‫التقنية ينبغي أن يحفز البلدان اإلفريقية على تشجيع‬ ‫االستثمار في الرأسمال الالمادي قصد رفع حتديات‬ ‫االبتكار والتنافسية»‪.‬‬ ‫ومت التركيز في املؤمتر على املقاوالت واملشاكل التي‬ ‫تواجهها فضال عن املراجع التي أجنزت على أساس‬ ‫مناذج رائدة في الغرب‪.‬‬

‫تارودانت‬

‫عمد بعض السكان املجاورين لبعض الطرقات‪ ،‬التي تفتقر إلى سدادات بعض بالوعات الواد احلار‪ ،‬إلى وضع غطاءات وحواجز وعالمات‬ ‫من إطارات العجالت وألواح وصناديق حمراء وغيرها على حافة البالوعات املتواجدة بهذه الطرقات‪ ،‬مثل تلك البالوعة املوجودة على‬ ‫الطريق الرابط بني حي سيدي إدريس وشارع عالل الفاسي مبدينة وجدة‪ ،‬حتى تكون «الصدمة» أقل وأخف ضررا من «السقطة»‪( .‬خاص)‬

‫يتقدم بوقدير حسن‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ BH329559‬والقاطن في قرية اجلماعة‬ ‫جميلة ‪ 7‬عمالة مقاطعات ابن امسيك في الدار‬ ‫البيضاء بشكاية يقول فيها إن��ه سبق ملصالح‬ ‫الدائرة األمنية وادي الذهب ألمن ابن مسيك والية‬ ‫أمن الدار البيضاء أن حجزت ‪ 455‬طابعا مخزنيا‬ ‫بقيمة ‪ 20‬درهما‪ ،‬وذلك في إطار تفتيش متعلق‬ ‫ب��ال��ط��واب��ع ال��ت��ي ي��ق��ول ي��ت��اج��رون فيها برخصة‬ ‫من وزارة املالية بصفتهم أصحاب مكاتب لبيع‬ ‫ال��ط��واب��ع امل��خ��زن��ي��ة وأدوات امل��ك��ت��ب واألدوات‬ ‫املدرسية‪ ،‬وأن ه��ذه املصلحة أحالت امللف على‬ ‫الشرطة القضائية وتبني أن الطوابع احملجوزة‬ ‫سليمة وك��ان ذلك في ‪ 20‬دجنبر من سنة ‪2010‬‬ ‫بحيث يقول بات امللف جاهزا إلحالته على النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬ولكنه يقول إن هذه الطوابع احملجوزة‬ ‫رغم سالمتها بعد تعميق البحث مازالت ضمن‬ ‫امللف وأن قيمتها تشكل رأس م��ال املتجر مما‬ ‫عرض مصاحلهم للضياع ببقاء هذا امللف عالقا‬ ‫وأن متديده أحلق بهم ضررا بالغا وحرمهم من‬ ‫استغالل رأسمالهم‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/05/23 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1762 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

cOHM²� —«d??D? {ô« ÊQ??Ð 5OKOz«dÝù« s¹dJH*«Ë 5¹dJ�F�« …œU??I?�«  U??�«d??²?Ž«  d??ð«u??ðò ŸËdALK� UÎ ×{«Ë UÎ Fł«dð q¦� ¨WK²×� WOMOD�K�Ë WOÐdŽ ÷«—√ s� WO½«bO�  UÐU×�½« ÆåwMOD�KH�« VFA�« s� qOMK� bM& Íc�« w½uONB�« ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ ºº d�UŽ uÐ√ ÊU½bŽ ºº

www.almassae.press.ma

lL²−LK�WK�UA�«WOLM²�«o�√ v�≈W¹uDK��«vMÐpOJHð s�ÆÆwÞ«dI1b�«‰uײ�«…d³š

(2/2)

Æw�öÝù« wÐdF�« À«d²�«

ÍbÐ√ l³½ W¹d(« s??� d????³????�√ W???O???Þ«d???I???1b???�« Ê≈ ·ö??²??šôU??Ð ¡U??H??²??Šö??� ¡U??C??� œd??−??� —U??Þ≈ w??� Ÿu??M??²??�«Ë œb??F??²??�« W??¹U??Ž—Ë ”dJð rO� wN� ¨WF�U'« WOMÞu�« œbF²�«Ë WMÞ«u*« v??�≈ ¡UL²½ô« p??�– d¦�√ qÐ ¨ŸuM²�« ÊUL{Ë ·ö²šô«Ë ¡UMÐ ÁU&« w� wC9 wN� ¨p�– s� 5Ð qBH�« vKŽ ÂuI¹ wÝUOÝ ÂUE½ 5Ð ‰œU³²*« œUL²Žô« —«d�≈Ë ¨jK��« vKŽ t−O�½ qJA²¹ ¨lL²−*«Ë W�Ëb�«  U�«e²�ô«Ë W�œU³²*« WI¦�« s� ”UÝ√ «cJ¼ ÆÆW�d²A*« W¹b�UF²�«Ë WO�öš_«  ôUI²½ô«Ë  ôuײ�« a¹—Uð lMB¹ ¨3_« a¹—Uð w� WK�UH�« WOÞ«dI1b�«  UOÞ«dI1b�« …d³š XID½ «c??J??¼Ë l� XL�Š w²�« ‰Ëb??�« w� WI¹dF�« ”dJ*« wDK�²�« w½UOGD�« rJ(« ¡«uÝ ¨UN²�ÝQ� ô W�Ëb�« WMB�A� Ë√ WKI�« Ë√ œdH�« rJŠ w� p�– vK& Æs¹b�« Ë√ WI³D�« WÝUO��« q??ł— lL−¹ nO� sJ� WO�ËR�*« ‚ö???š√ 5??Ð «b???žË Âu??O??�« W??ŽU??−??ý 5????ÐË ¨¡«d????³????)« W???ŽU???$Ë W??O??H??O??þËË 5???K???{U???M???*« 5????ЗU????;« 5HI¦*« W??¹u??C??Ž 5???ÐË ¨5??????¹—«œù« lOD²�½ q???¼Ë ø5??O??½u??½U??I??�« —c???ŠË t� fO� w�uLF�« ¡UCH�« Ê≈ ‰uI�« ‰öš s� ô≈ ¡UI³�«Ë ŸU�ðô« w� q�√ W�dG*« q¦*« Ë√ WO�¹—U²�«  U¹œd��« v²�Ë øW??O??�??½U??�Ëd??�«Ë b¹d−²�« w??� ¨U�öš ÊuJ¹ Ê√ sŽ ·ö²šô« nJ¹ vKŽ rOLBð v??�≈ œb??F??²??�« ‰u??×??²??¹Ë ø¡UM³�« vKŽ ÂeŽË rKE�« WNł«u� W�«bFK� wMÞu�« fK−*« uCŽ* WOÝUO��« WM−K�« uCŽË WOLM²�«Ë

l�«u�« w??� ULMOÐ ÆW??�U??F??�« W×KB*« W�Ë«b²*« WKLF�« ¨wŽ«b²*« wÝUO��« włu�u¹b¹ù«Ë wÝUO��« ‚u��« w� …—«dŠ ŸUHð—UÐ j³NðË UN²LO� bFBð  «c????�« V????ŠË l???A???'«Ë —U???J???²???Šô« …ôUG*«Ë ¨WO�łdM�«Ë dJ*«Ë WKO(«Ë WLOMG�«Ë WKO³I�« oDM� ¡UŽb²Ý« w� Y??O??ŁQ??ðË w??ÝU??O??�??�« ‰U???−???*« ¡U??M??³??� Æw�uLF�« ¡UCH�« ÂU??O??I??�« u??¼ Âu??O??�« »u??K??D??*« Ê≈ WE�U;UÐ p???�–Ë ¨n??ŽU??C??� V??ł«u??Ð ¨Õö????????�ù«Ë d???O???O???G???²???�« r???O???� v???K???Ž s� UNð«—U�� `O×Bð vKŽ qLF�«Ë wDK�²�« w??{U??*« l??� l??D??I??�« q???ł√ WOKLF�« W¹ULŠË ¨WNł s� ¨w�uLA�« dN��«Ë ÕU??¹e??½ô« s??� WOÞ«dI1b�« ełUM�« w??Þ«d??I??1b??�« ‰U??I??²??½ô« v??K??Ž d³Ž p???�–Ë ¨Èd???š√ WNł s??� ¨ÂU??²??�«Ë ¨WOLKÝ W??I??¹d??D??Ð W??D??K??�??�« ÂU??�??²??�« ¨W�UHA�«  UÐU�²½ô« ZzU²½ «d²Š«Ë Æ…Ëd¦�« ÂU�²�« d³Ž UC¹√Ë WOIOI(« WOÞ«dI1b�« WOKIF�« Ê≈ q�UF¹ Ê√Ë f�UM*« Âd²×¹ Ê√ wC²Ið WOðU�ÝR*«® W{—UF*« b& Ê√Ë ¨W¹bMÐ ©W¹—c'« WOðU�ÝR*« dOžË WOLÝd�« sŽ d??O??³??F??²??K??� W??O??�U??J??�«  «¡U???C???H???�« ÂUEMK� vDFð Ê√Ë ¨U¼dE½  U??N??łË qJA²K� W??�d??� w??½b??*« w??Þ«d??I??1b??�« W�öF�« ÊuJð Ê√Ë ¨rJ(« WÝ—U2Ë WÐU�d�«Ë Ê“«u²�UÐ W�uJ×� ULNMOÐ lOL'« Ê_ p�–Ë ¨‰œU³²*« ¡UG�ù«Ë ÊuLÝUI²¹Ë WMOH��« fH½ Êu³�d¹ fH½ Êu???N???ł«u???¹Ë q???žU???A???*« f??H??½ ‚—«u??H??�« rNMOÐ ‰Ëe???ðË  U??¹b??×??²??�« œułË qþ w� W�Uš ¨ U�ö²šô«Ë q??š«œ ‰b??²??F??� w??D??ÝË w??½b??� —U??O??ð wÝUO��« Âö????Ýù«  «—U???O???ð …d????z«œ ¨WOÞ«dI1b�« WOKLF�« w??� „—U??A??*« Í—U�¹Ë w�«d³O� wMÞË —UOð u/Ë s� dOM�« V??½U??'« w??� t�H½ —c−¹

¡UCI�« “UG�√

¨tłË s�Š√ vKŽ WO�ËR�*« qL%Ë Ò W??O??M??Þu??�« …b???Šu???�« v??K??Ž e??O??�d??²??�«Ë ÍË–Ë  «¡U???H???J???�« v??K??Ž q??¹u??F??²??�«Ë ÆW¹«—b�« q¼√Ë …d³)«

WLOMG�«Ë W³KG�« rO� 5Ð d??E??M??�« ÍœU???H???ð b??O??H??*« s???� t????½≈ ¨W??L??O??M??G??� W??O??ÝU??O??�??�« W??³??F??K??�« v????�≈ ez«dG�«Ë ÈuI�« oDM� W³Kž W−O²½ Ÿ«dB�« rOOIð WD�UG*« s�Ë ÆÁU'«Ë W??³??�U??D??*« Èu????I????�« 5????Ð w???ÝU???O???�???�« W??×??K??B??*« U??N??� w???²???�«Ë ¨Õö????�ùU????Ð W��UF*«Ë WC¼UM*« Èu??I??�«Ë ¨t??O??� ¡UIÐù« UN²×KB� s� w²�«Ë ¨dOOG²K� vKŽ WE�U;«Ë ŸU{Ë_« œuLł vKŽ w�dþ Ÿ«d??� t??½√ vKŽ ¨U??¼—«d??I??²??Ý« «c¼Ë ÆULJײ� U¹uOMÐ fO�Ë ¨dÐUŽ Ÿ«dB�« »uKÝ√ lł«d½ UMKF−¹ U� dEM�UÐ tðUO�¬Ë tIDM�Ë wÝUO��« f�UM²�« W????¹Ë«“ s??� tHOOJðË t??O??�≈ ‚u��« w??� Í—U??−??²??�«Ë wKO²½U�d*« tO� r²¹ Íc??�« q??I??(«Ë ¨ÍœU??B??²??�ô« lK��« w??{—U??Ž 5??Ð l??�U??M??*« ‰œU??³??ð ©WOłu�u¹b¹ù«Ë WOÝUO��«® W¹e�d�« q??F??H??�« Êu???J???� p??????�–Ë ¨U???N???O???³???�U???ÞË w??½ö??I??F??�«Ë n??O??B??(« w??ÝU??O??�??�« ”UMK� WO�uLF�« W�b)« vKŽ ÂuI¹ W×KB*UÐ WO×C²�«Ë ¨sÞu�« ¡«b�Ë WOB�A�« W??O??K??O??�U??O??J??*«Ë W??O??F??H??M??�« W??M??Þ«u??*«  U??O??M??Ð b??O??Þu??ð q???ł√ s???� rO� ¡U??Žb??²??Ý« v??K??Ž wM³� ¡U??L??²??½U??�

áYÉ‚h á«dhDƒ°ùŸG ¥ÓNCG ÚH GóZh Ωƒ«dG á°SÉ«°ùdG πLQ ™ªéj ∞«c ájƒ°†Y ÚHh ,ÚjQGOE’G á«Ø«Xhh Ú∏°VÉæŸG ÚHQÉëŸG áYÉé°T ÚHh ,AGÈÿG ?Ú«fƒfÉ≤dG QòMh ÚØ≤ãŸG

(3/1)

ºº *wײ� ‰œUŽ ºº

¡UCI�« qš«bÐ t½√ rž— t³OOGð …uIÐ «d{UŠ ¡UCI�« ‰«“ô s�«eð bI� Æw{UI�« ô≈ UNÐ rK¹ ôË lOL−K� W�ËdF� dOž  «—U� —«u(« W�öD½« l� »dG*UÐ …ôu�«Ë ‰ULF�« s� WŽuL−� 5OFð ÷—√ vKŽ b¹b'« —u²Ýb�« q¹eMð WOGÐ W�«bF�« ‰uŠ wMÞu�« ¨sJ� ªWOzUCI�« WDK��UÐ oKF²*« tIý w� W�Uš ¨l??�«u??�« ÊËdJH¹ Êü« bŠ v�≈ 5�ËR�*« iFÐ ‰«“U� ¨b¹bA�« nÝú� ¨WJKLLK� …dOš_« W�L)« dOðUÝb�« ÕË—Ë oDM0 ÊuKG²A¹Ë rOI�«Ë ∆œU³*«Ë …b¹b'« WKŠd*UÐ 5¦ÐUŽ ¨ÕË— UN� X½U� Ê≈ »dG* fÝR¹ Íc�«Ë WJKLLK� ”œU��« —u²Ýb�« UNÐ ¡Uł w²�« ÆWKI²�� WDK�� ¡UCI�UÐ ·d²F¹ b¹bł v�≈ UL²Š U½d−¹ WOzUCI�« WDK��« s??Ž Y??¹b??(« Ê≈  U�öF�« q??š«b??ð v??�≈ «dE½ W¹cOHM²�« WDK��« s??Ž Y??¹b??(« WO�«e�≈ l� ÊUOŠ_« iFÐ w� ULNMOÐ U� w�  U�UB²šô«Ë U½UL{ W¹cOHM²�« WDK��« ¡«“≈ W�U�� vKŽ ÿUH(UÐ ¡UCI�« ÆÊu½UI�« oO³D²� Èu²�� vKŽ U�bIð …dOš_« W½Ëü« w� ¡UCI�« ·dF¹ ¨öF� ‰«“ô ¡UCI�« Ê√ WKFÐ WÝ—UL*« Èu²�� vKŽ UFł«dðË »UD)« 5D�« b¹e¹ U�Ë ÆtÐ WÞuM*« WLN*«Ë tL−Š sŽ qIð —«ËœQÐ ÂuI¹ s� ¡UCI�« Õö??�≈ —U³²Ž« Âb??Ž vKŽ dB¹ iF³�« Ê√ WKÐ vKŽ qO�œ dOšË ¨W�«bF�« W�uEM� Õö�≈  U¹u�Ë√ “dÐ√ sL{ W¹UG�« X½U� w²�« WOMN*«  ö−*« iFÐ w� «dšR� œ—Ë U� p�– UL� ¡UCI�« l{Ë aOÝdð UN²MLCð w²�«  ôUI*« iFÐ s� W¹cOHM²�« WDK��« rŠ— s� bFÐ aK�M¹ r� «“UNł tKFłË u¼ ÆUNðUOÞ ‰öš s� hK�²�¹ UL� 2011 —u²Ýœ vKŽ «b{ W�Ë«b²*« WOMN*«  ö−*« iFÐ VK� w� «dšR� - bI� ÊËœ tÐ ”U�Šù« »U³Ý√ b¹b%Ë s�_« «bF½« —œUB� b�— hšd*« dOž ¡UM³�« Ë√ ¨wz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ vKŽ hOBM²�« w�UM²� U³BšË UO�Oz— UFðd� qE¹ Íc�«Ë ¨`OHB�« —Ëœ Ë√ ULN� «—Ëœ VFKð WO½«dLF�« WOLM²�U� ¨UN�UJý√ lOL−Ð W1d'« Ê≈ tF� ‰uI�« sJ1 Íc�« d�_« ¨rz«d'« »UJð—« s� b(« w� U2 ¨sÞ«u*« W�bš w� fO�Ë WDK��« W�bš w� vI³¹ ¡UCI�« l� ÷—UF²¹Ë WO�U��«  UÐUD)« ÕË— l� výUL²¹ ôË v�UM²¹ dOLF²�« 5½«u� «d²Š« ÂbF� ªW�«b²�*« W¹dA³�« WOLM²�« ÕË— ¨UN�«d²Š« ÷dH� W�“ö�« W�«dB�UÐ wKײ�« ÂbŽË »dG*UÐ qFH�« WÐU¦0 bF¹ ¨ÍËd??I? �« Ë√ Íd??C?(« ‰U??−?*« w??� ¡«u??Ý W1d'« uLM� WLzö� W¾OÐ tMŽ b�u²ð Íc??�« ‰Ë_« w??�«d??łù« vKŽ_« fK−*« WHOþËË WLN� bIFð v�≈ ÍœR¹ U2 ¨U¼—uDðË Íc�«Ë …b¹b'« W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« s� bF¹ Íc??�« s�ú� w� œułu� u¼ UL� W¹UGK� bIF�Ë V�d� —ËbÐ ÂUOI�« v�u²OÝ Æ…bz«d�« »—U−²�« fK−LK� WOMN*«  ö−*« fH½ X�dD𠨂UO��« fH½ w�Ë fK−*« «c¼ ÊuJ¹ »dG*« W¹UL( t½√ …d??�«– ¨s�ú� vKŽ_« WOM�_« dÞU�*«Ë  «b¹bN²�« s� b¹bF�« WNł«u� v�≈ «dDC� ÷«dF²Ý« ‰öš t½√ ô≈ ÆÍdJ�F�«Ë ÍœUB²�ô« lÐUD�«  «– iIM�« WLJ×� f??O?z— d??�– r²¹ r??� ¨f??K?−?*« «c??¼ ¡U??C? Ž√ Íc�« d�_« ¨ÁdOžË ‰bF�« d¹“Ë v�≈ …—UýùUÐ wHÔ?²�«Ë ¨rNML{ ¡«uÝ ¨¡UCI�« v�≈ …¡U??Ýù« s� UŽu½ ≠UM¹√— V�Š≠ qJA¹ Ê√ U*UÞ ¨uNÝ œd−� Ë√ w??ŽËË bB� sŽ ‰UHžù« «c¼ ÊU� ÆbOFÐ s�“ cM� …—«bB�« q²×¹ ¡UCI�« ‰öI²Ý« Ÿu{u� ¡UCŽ√ sL{ iIM�« WLJ×� fOz— d�– ÂbF� ¨tOKŽË bF¹ ¨p�– vKŽ —u²Ýb�« hOBMð rž— ¨ÁöŽ√ —u�c*« fK−*« W�Uš ¨WOzUCI�« WDK��« vKŽ ÍuMF*« dOŁQ²�« s� Ÿu½ WÐU¦0  «dOŁQ²�« Ÿ«u??½√Ë ‰UJý√ œb×¹ r� 2011 WMÝ —u²Ýœ Ê√Ë  ö−*« Ê√ vKŽ …Ëö??Ž ¨¡UCI�« f9 Ê√ UN½Qý s� w²�« s�ú� vKŽ_« fK−*« q³I²�� Ÿu{u* X�dDð w²�« WOMN*« vKŽ ÿUH(« UNO�≈ ‰u�u*«Ë lL²−*« s� WFÝ«Ë W×¹dý rNð ÆtÐU³²²Ý«Ë s�_« ”UÝ_UÐ rN¹ UŠu²H� qEOÝ Íc??�« ‰«R��U� ¨U�U²šË ¨s¼«d�« X�u�« w� W�«bF�« oOI% w� ¡UCI�« WL¼U�� r−Š q²� w??� ¨Íd??E? ½ w??� ¨s??L?J?¹ ¡U??C?I?�« Õö?? �≈ Ê√Ë W??�U??š ÂUM¹ Ê√ d??O?š_« «cN� vM�²¹ v²Š tzUOŠ≈ bB� w{UI�« q�K�� ÂU9≈ vKŽ ”uLK*UÐ bŽU�OÝ U2 ¨5²MŁô« tOMOFÐ œuF¹ ô wJ�Ë »dG*« tO� ◊d�½« Íc�« wÞ«dI1b�« ‰UI²½ô« v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ UL� dHB�« v�≈ ¡UCI�« Õö�≈ œ«bŽ ‰öš s� 5³²¹ Íc??�«Ë 5¹dBF�« 5IŁuLK� b¹b'« Êu½UI�« W¦�U¦�« W³ðd*« w� w{UI�« nOMBð tðUOC²I� vKŽ ŸöÞô« W�Ë«e0 rN� `L�¹ U� sL{ Vz«dC�« ‰Uł—Ë 5E�U;« bFÐ tð«– bŠ w� Âb�¹ ô VOðd²�« «c¼ qF−¹ U2 ¨WHOþu�« Ác¼ ¨W�«bF�« Õö�ù »dG*« UNO� ◊d�½« w²�« Èd³J�«  UNłu²�« ÆU¹e�— u�Ë …“Uð WOz«b²Ð« Èb� pK*« qO�Ë VzU½* WOzUCI�« WOMN*«  UOFL'« s� WŽuL−� w� jOA½ uCŽ

ºº *w½uLŠ— b�Uš ºº

v²Š t??�??ÝQ??9Ë …Ëd???¦???�«Ë WDK��« w½b*«Ë wÝUO��« ŸUL²łô« VM&  UFł«dðË  U�“√ WOMÞu�« WŽUL−K�  UL¼UH²� f??ÝR??ðË ¨ U??�U??I??A??½«Ë ‰u??Š Èd??³??�  «b??�U??F??ðË  U???½“«u???ðË w??Þ«d??I??1b??�« w??ÝU??O??�??�« „d??²??A??*« vMÐ pOJHð WKŠd*« w� t½U¼— Íc??�« WOŽUL²łô« W�«bF�« —«d�≈Ë œ«b³²Ýô« W??O??L??M??²??�«Ë W???O???½U???�???½ù« W???�«d???J???�«Ë ÆWK�UA�« w� wÝUO��« qJA*« …b??I??Ž Ê≈ Êu?Ò ?J?Ô ????ð W???�Ëb???�« q??F??ł w???¼ W??K??Šd??*« V−¹ W???M???Þ«u???*«Ë ¨W??�U??F??�« …œ«—ù« ×b???M???ðË a???¹—U???²???�« v????�≈ w???ðQ???ð Ê√ WOÝUO��« W??O??Žd??A??�« W??D??Ý«u??Ð t??O??� Õö�ù« Z�U½d³� wL�«d²�« “U$ù«Ë lL²−*«Ë W�ËbK� q�UA�« dOOG²�«Ë vKŽ WO�ËR�*« qI¦Ð wIK¹ «c¼Ë ÆUF� WKŠd*« w� UN³ł«Ë s� w²�« W³�M�« dO)« W??ŽU??M??� q??³??Ý s??Ž Y׳ð Ê√ vKŽ dB²M¹ o(« qF&Ë ¨„d²A*« d�uðË ¨…ËeM�« vKŽ qIF�«Ë ¨n¹e�« –U�ð« w� r¼U�²� WK�UJ�« W�dH�« ÊQAÐ W³ÝUM*«Ë WLÝU(«  «—«dI�« Æq³I²�*« V¹cNð W�œUI�« WKŠd*« wC²Ið W³�MK� ‰Ë«b²*« wÝUO��« ”u�UI�« b¹bN²�« W−N� sŽ œUF²Ðô«Ë ¨…bzUI�« ¡«uł_« 5��ð sŽ nJ�«Ë ¨bOŽu�«Ë vKŽ —UB²�ô«Ë ¨œuA(« gOO&Ë tłu²�«Ë ¨WzbN²�«Ë rK(«Ë qIF²�« ¡U???�u???�«Ë Z???�«d???³???�« o??O??³??D??ð u???×???½ q??L??F??�« w???� ŸËd???A???�«Ë  «b??N??F??²??�U??Ð

i??¹d??×??²??�U??Ð ”U???M???K???� W??O??B??�??A??�« WOD)« u×½ `M−¹ ôË ¨WD�UG*«Ë ¡UIM�« ¡U??Žœ«Ë  «c??�« vKŽ e�dL²�«Ë ôË ¨W???I???K???D???*« W??I??O??I??(« „ö????²????�«Ë WODK�²�« W??¹“U??N??²??½ô« w???� j??I??�??¹ vKŽ q¹uF²�«Ë ¨W−H�« WOðULžd³�«Ë …u??I??�« o??D??M??�Ë ÂU???N???ðô«Ë ¡U???B???�ù« ¨WO{«dF²Ýô«Ë …dýU³*« WOzU¹eOH�« …u??N??�« dO�−²� W??�d??� u??¼ U????/≈Ë  U�U�*« V¹dIðË ¨d??šü«Ë U½_« 5Ð ÂuB)«Ë 5OÝUO��« ¡U�dH�« 5Ð ÊËRý dOÐbðË ¨5LŠ«e²*« 5¹dJH�« nM� w??� …—ËU????;«Ë 5??K??�U??Ð ”U??M??�« qOKI²�«Ë g¹UF²�«Ë ¨wK¼_« rK��« s� b¹e*« V��Ë ¡«b???Ž_« …d??z«œ s� WGK�UÐ ¡UIð—ô«Ë ¨¡UHK(«Ë ¡U�b�_« s� W�u³I*« Wł—b�« u×½ WKLF²�*« c³½Ë ¨WO½öIF�«Ë WOÐd²�«Ë ‚ö??š_« »d??(« V??O??�U??Ý√Ë w??E??H??K??�« n??M??F??�« Æ…dF²�*« …œ—U³�« WOłu�u¹b¹ù« W³KŠ jI� X�O� WÝUO��« Ê≈ ‰œU??³??ðË s??ŠU??D??²??K??� ôU???−???�Ë Ÿ«d????� —ËUײK� W�d� w¼ U/≈Ë ¨WO¼«dJ�« l??¹—U??A??*« ‰u???Š w???½b???*« Ÿ«d???B???�«Ë Z??�«d??³??�«Ë WOFL²−*«Ë WOÝUO��« sÞu� UC¹√ w¼Ë ¨WH�U�²*« ȃd�«Ë ¡UMÐË  U�«bB�« dO�&Ë w�ö²K� ¡U??C??�Ë ¨ «—ËU???A???²???�«Ë  U??H??�U??×??²??�« ô UL� Æo�«u²�«Ë l�«b²�«Ë ·—UF²K� ¨WOÝUO��« WOKLF�« w� rJײð Ê√ V−¹ ¨WOÞ«dI1b�« v�≈ ‰UI²½ô« WKŠd� w� ¨W??�??Ý«— W??O??zU??L??žœ W??¹b??zU??I??Ž W??O??M??Ð W??O??łu??�u??¹b??¹≈ W??O??H??K??) l??C??�??ð ôË qEð Ê√ ÷Ëd??H??*« s� U??/≈Ë ¨W²ÐUŁ q� ÂU????�√ U??Šu??²??H??� U??O??�u??L??Ž ôU??−??� W¹dJH�«  «—U??O??²??�«Ë W??O??(« Èu??I??�« ‰b'« WO−NM0 WO½b*« WOÝUO��«Ë rO� t� fÝRðË tMJ�ð ¨q�«u²*« sKIFð W??F??�U??łË WHK²�� d??O??¹U??F??�Ë œ—«u???� ‰u???Š w??ÝU??O??�??�« Ÿ«d???B???�«

V�M�« 5Ð w�uLF�« ‘UIM�« Ê≈ ÷Ëd??H??*« s??� W??¹d??J??H??�«Ë WOÝUO��« Íc�« lL²−*« j/ u×½ tłu²¹ Ê√ Y¹bײ�« ‰«u??M??�Ë ¨V??F??A??�« Áb??¹d??¹ r??zö??¹ Íc????�« W??O??L??M??²??�«Ë d??¹u??D??²??�«Ë  U¾H�« UN�öš s� Z�b¹Ë ¨WKŠd*« WKLN*« oÞUM*«Ë W�Ëd;«  UI³D�«Ë oI×¹Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« …—Ëb?????�« w???� 5Ð …«ËU???�???*«Ë ‰œU??³??²??*« ·«d???²???Žô« bOF¹Ë ¨‰UOł_«Ë `z«dA�«Ë  U¾H�« ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë …«ËU�*« —«d�≈ WO�uLF�«  «d???O???)« b??zU??Ž Ÿ“u????¹Ë ÆT�UJ²�Ë ‰œUŽ qJAÐ  «Ëd¦�«Ë WOÝUO��« WI³D�« dE²M¹ U� Ê≈  «dOOG²�«Ë  UŠö�ù« q�K�� bFÐ sÞu�« œ«b²�« vKŽ W¹—U'« W¹—u¦�« wŽUL²ł« bIŽ WžUO� u??¼ wÐdF�« W??�Ëb??K??� Íd???B???ŽË w??Žd??ý w??ÝU??O??Ý l� l??D??I??¹ ¨W??O??½b??*«Ë W??O??Þ«d??I??1b??�« WMLO¼Ë WO�uLA�« W¹uDK��« Öu/ Âd??²??×??¹Ë  U????¹d????(« d???I???¹Ë ¨W???K???I???�«  UOK�_« ‚uIŠ sLC¹Ë ¨ U??�d??(«  «dO)« l¹“uð ÂUE½ dOG¹Ë ¨ U¾H�«Ë ‰uŠ UOMÞË UýUI½ `²H¹Ë ¨l�UM*«Ë ÆÍdÝ_« pJH²�«Ë s�_« q�UA�

wÝUO��« »UD)« oDM� wÝUO��« »UD)«  UO�Ë√ s� Ê≈ Z??{U??M??�« w???Šö???�ù« w??Þ«d??I??1b??�« d¹uDðË WF�U'« rOI�« vKŽ ÁƒUM³½« w??Þ«d??I??1b??�«Ë w??½U??�??½ù« „d??²??A??*« vKŽ wM³*« ‰U??L??Ž_« ‰Ëb??' b??Šu??*« w� WK¦L²*«Ë ¨W¹u�Ë_«  «– V�UD*« YO×Ð ¨l??L??²??−??*«Ë W??�Ëb??�« W??Þd??I??�œ  U??C??�U??M??ð v???�≈ o??�e??M??¹ Ê√ V??−??¹ ô qL²A¹ w�uO�« dJH�« qF& W¹u½UŁ ¨ UN¹uA²�«Ë rzU²A�« ‰œU??³??ð vKŽ …UO×K� ÷d??F??²??�«Ë  U??�d??(« p²¼Ë

wÞ«dI1b�« lOÐd�«Ë d?FAK� w*UF�« ÂuO�«Ë U½√

 dCŠ bI� ¨r¼U¹UDŽ s� cšQ²� rNÐUÐ vKŽ ÆpLÝUÐ Í“UF²�« XK³Ið UL� U�—U³� ”«dŽ_« bFÐ  U??²??�ô X×ýuð p??½√ v�½√ s??� w??½≈ åwÞ«dI1b�« lOÐd�«ò Ë√ …—u¦�« ÊöŽ≈ s� WNOM¼ dB�Ë sLO�«Ë U¹—uÝË f½uð w� s¹œUO*« w� —«u¦K� p??F??O??�u??ðË p²L�Ð `??M??9 ¨ÆÆ»d???G???*«Ë ÊuOŽË œuF�« —U??ðË√ 5Ð rNF� ÕdHÐ h�dðË ÕËd???�« r??N??O??� e??H??% ‰u??³??D??�« »d????{Ë ÍU???M???�« W¹e� «c¼ iF³�« bF¹ b� Æ—UB²½ô«Ë nŠeK� q� w� —uNE�« w� W³ž— dOž U¼d³²Ž√ ô U½√Ë p� vKŽ pO½UF�Ë pÐuKÝQÐ uD�²� w�¹—Uð qH×� ÆW³ÝUM*« —u� v�M½Ë UEHŠ „d�c²M� ¨UM½U�“ UL� ¨p??Ð ¡w??ý q??�  UIKF*« »U??×??�√ ‰U??� bI� X³KÝË ¨p??Ð rNÐËdŠË rNÐU�½√ »d??F??�« Œ—√ —d% u�Ë …d²MŽ ÊU�� X�d²Ý«Ë tKIŽ U�O� Õb� bI� ¨t²JKF� «dý jÐQ²�  bKšË ¨Áb�ł q� pOHJ¹ ö�√ ¨«ËežË «u−¼ UL� ÊuŠœU*« pÐ Æp�– p²LO� w� WBIM� ¡UOý_« Ác¼ bFð r� Ê≈Ë s* W¹«uG�« —UFý p½√ dFA�« UN¹√ pM� wMOHJO� tKO�œË ¨rNŽULÝ√Ë rN½«błËË rN�uIŽ X³KÝ dð r�√ ÊËËUG�« rNF³²¹ ¡«dFA�«Ë® ∫v�UFð t�u� ô U� Êu�uI¹ rN½√Ë ÊuLON¹ œ«Ë q� w� rN½√ Æ©ÊuKFH¹ ”U??M??�« r??N??Ð v??H??²??Š« ¡«d??F??A??�« s??� d??O??¦??� ¨ UOI²K*«Ë  UBM*« w� dFA�« ÊËbAM¹ r¼Ë ¨ÊU−Oð öÐ 5ÞöÝË p�U2 öÐ ¡«d�√ «ułu²� cšQð v²Š dFA�« UN¹√  u*« rNÝd�¹ Ê≈ UL� w� UNM�bðË rNzULÝ√ Ê«uHMŽË r¼—UFý√ o¹dÐ U¼“d³ðË X¾ý v²� UN³×�ð ¨WOBI� …d??�«– UN²E( ÊËd??�«c??�« r¼d�c²¹ ULMOŠË ¨Èd???š√ Áu�U� U/≈ Áu�U� U� Ê_ ¨rNLÝ« ô pLÝ« o�Q²¹ …bOB� qO�b�«Ë≠ Èdš√ …d� pÐ wH²×M� ¨«dFý ÁöŽ√ UNðUOÐ√ iFÐ UMł—œ√ w²�« å…UO(« …œ«—≈ò Ÿ—«uA�« w� W�U)«Ë W�UF�« U¼œœd¹ w²�«Ë ÍQ� ≠UN²³ÝUM� ôË w¼ s* «u�½Ë ÂU¹_« Ác¼ ÆW¹“d�« Ác¼ bFÐ W¹“— VðU�Ë YŠUÐ*

d×��« »—UI¹ Íc�« å¡wA�«ò «c¼ ¨dFA�« WLJ( dFA�« s� Ê≈ò ‰ULł s� tOKŽ ÍuDM¹ U* ¨n¹dý Y¹b( U�«bB� å«d×�� ÊUO³�« s� Ê≈Ë tKł√ s� n�RM� Âu¹ q� tÐ wH²×½ UMKF−¹ t½≈ œbBÐ UM½Q� ¨dOš_« w� UNÐ tłu²M� vIOÝu*« …d�¹ qOLM� ¨WA¼œ XLB½ UL� ¨ZONÐ ”dŽ rŁ ¨»u??¼u??� dŽUý v??�≈ lL²�½ s×½Ë WM1Ë f×½ ULŽ d³F¹ t??½√ t???Ý√— vKŽ r�I½ œU??J??½ ¡UO³½_«Ë q??Ýd??�« t??Ð  ¡U??ł ULŽ d³F¹ q??Ð ¨t??Ð ÕËdÐ dŽUA�« ÕË— Ãe²L²� ¨U½UOŠ√ ozUIŠ s� dŽUý ¨UNMOÐ U??� w??� »U??I??�_« qš«b²²� w³M�« ƉUL� Í√Ë «c¼ ÂUI� Í√ ¨w³½Ë ·“UŽË v??�≈ U??M??F??�b??¹ t???½√ d??F??A??�« w???� V??¹d??G??�«Ë W�œU� dOÐUFð t½√ sE½ U* …—«d×Ð oOHB²�« W½U½— t�dŠQ� ¨o½Ë—Ë ¡UNÐ WKŠ tK� ¨UN½e²�¹ dO��≈ tO� wFOЗ dO³F� UMO�≈ qK�²ð tðULK�Ë dŽUA�«Ë≠ —uNL'« 5Ð b$ U� «dO¦J� ¨…UO(« s� Ë√ ¡UJ³�« w� ‚dG¹ œUJ¹ s� ≠WBM*« uKF¹ ÊUF� s� t¹b� o¦³½« U* d³J¹Ë ŸuA�Ð qKN¹ t??½≈ ¨Íd??F??ý X??O??Ð q??� l??� t??� XHAJð …b??¹b??ł t??𫜫b??²??�« pOKŽ ÷d??H??¹ ¨V??¹d??ž w???Ðœ√ fMł lA�ðË ŸU²L²Ý« WE( w� qšb²� WOŠËd�« ÆW¹œUO²Ž« dOž UH¹dFð bFÐ nA²�√ Ë√ ŸbÐ√ r� w½√ Ëb³¹ w½QÐ ·d²Ž√ ¨q¹bF²�« œbBÐ ‰«“_ w½≈Ë UŠ—Uł „U¹«e� s� dFA�« UN¹√ p¹dŽ_ ¨Ãd×� ‚“Q� w� ¨ÍbOŽË oIŠ√Ë ¨W³O−F�« pðUC�UMð `{Ë√Ë  d�cð wMJ� ÆÊü« v??�≈ p??Šb??� w??� X??�d??ž q??Ð Õb� …bOB� s� rJ� ¨f�√ s¹b−L*UÐ pKOŽU�√ rŁ ¡ULŽe�«  ôUH²Š«Ë rOÝ«d� w� XOI�√ ¡UMŁË UB�«— pðuDÝË p�UH½ ”—UL²� 5Š bFÐ wðQð nIð ö³� XM� UL� ¨¡ULÝ_« fH½ …d³I� vKŽ

ºº *d�UMÐ bL×� nÝu¹ ºº

ÆbO� q� s� ‰U??H??²??Šô« v??K??Ž …œËb??F??� ÂU???¹√  d???� b???�Ë U??½√Ë ¨¡«d??F??A??�«Ë dFA�UÐ ’U??š w*UŽ ÂuOÐ wMÐU²½« …bO−*« W³ÝUM*« Ác¼ d�cð√ Ë√ wH²Š√ ¡U−¼ œbBÐ w½QÐ ”U??�??Š≈Ë oKI�UÐ —uFý oDM� n??�U??š√ p??�c??Ð ¨w?????Ðœ_« f??M??'« «c??N??� wMðbłu� ¨5O½öIF�« iFÐË 5O�½U�Ëd�« XH�Ë wM½√ s??þ√ w²�« t³�U¦� iFÐ «dNE� Ë√ p�– w� W¹b'« W¹Už w� Êu�√ U0— ¨UNOKŽ v�≈ p�– „«—œ≈ lłd¹Ë ¨WŠe*«Ë W�UL¦�« WL� w� tzU�–Ë ∆—UI�« …—b� rŁ ŸUM�ù« vKŽ wð—b� Èb� ÁœUN²ł« v²Š Ë√ wF� t²KO�� ‚ö???Þ≈ w??� w²�« »U³Ý_« s� b¹e*« W�U{≈ vKŽ wðbŽU�* t³×½ U� —bIÐ UFOLł dFA�« Ád� »d$ UMKF& q¼ ¨…d* u�Ë dð«u²*« —uNL'« V¼c� fJFM� WG�«œ Z−×Ð ∆—UI�« ŸUM�≈ vKŽ Êü« ržd� U½√ nA²J¹ ô v²Š ¨«bŠ√ tÐ bŽ√ ô U� «c¼ øtOŽœ√ U* Æt²D�Už Ë√ tOKŽ X��œ w½√ dOš_« w� ŸULÝSÐ –cKð ÊU�½≈ s� r� dFA�« UN¹√ pLÝUÐ `MLO� ¡Ušd�« ÂU¹√ w� p�dŠ√ ŸULÝ Ë√ X½√ U¼ ¨pÐ V×K� Œ—R??¹Ë »UI�_«Ë 5ýUOM�«  ULK� bAMð rNCFÐ »U??Ð vKŽ nIð Âu??O??�« ¨ÆÆ¡UŁd�«Ë ¡U−N�«Ë Âc�«Ë  u*« UNM� »U�M¹ 5COIM�«Ë s¹bC�« 5Ð lL−¹ U�Mł ·dŽ√ r� Æ„U¹UMŁ 5Ð o�UM�  UH� l³²ð√ w½Q� ¨„dOž ¨ådŽUýò VIKÐ wÐU−Ž≈ Èb� ôË√ rJOHš√ ô XLB�UÐ WłËe2 WO�½U�Ë— w� ‚dž√ ULMO×� ¨«dFý t�Š√ ULŽ d³Ž Ê√ v??�≈ WłU×Ð f??Š√ …—b� ¨q³� s� qI¹ r� U� w� „«– b−1 v²Š W¹dFý  UOÐ√ ‰uI� w½UO� v�≈ qK�²ð W�—Uš w½bIH¹ œUJ¹ Íc??�« ZO−C�« Ë√ r??�_« sJ�ð ÆVO¼d�« w*_ sJ�� t½≈ ¨wЫu�

ÓH AGôeCG GƒLƒàa ¢SÉædG º¡H ≈ØàMG AGô©°ûdG øe Òãc ¿Éé«J ÓH ÚWÓ°Sh ∂dɇ

…—U??C??(« w??� «“—U???Ð «—u??C??Š dFAK� Ê≈ tÐ XM¹“ Ê√ W??ł—œ v??�≈ ¨WO�öÝù«≠WOÐdF�« W³FJ�« ¡U??�??�Ë W??Šd??{_«Ë b??łU??�??*« Ê«—b???ł ‚uÝ ÊU???�Ë ¨ÆÆÊU??−??O??²??�«Ë WO³¼c�« w????½«Ë_«Ë t½uJÐ ·d??Ž UL� ¨“UO²�UÐ t??�R??¹ ö³� ÿU??J??Ž  ôuD³�«Ë »U�½_«Ë a¹—U²�« kH×Ð rNðd�«– l�U'« »dF�« Ê«u¹œ t½≈ ¨WOÐdF�«  «d�UG*«Ë wÐœ_« fM−K� åq�b*« sÐô«ò t½√ UL� ¨rNzU³½_ ÆŸ“UM� öÐ UNO� bÝQ²�¹ w??²??�«  U³ÝUM*« nK²�ð s??¹d??{U??(« W??½U??J??� V??�??Š f??�U??−??*U??Ð d??F??A??�« r¼√ s� uN� ¨·Ëd??E??�«Ë ‰«u???Š_« ·ö²šUÐË …uKš rײIð Ê√ UNMJ1 w²�« WOÐœ_« ”UMł_« Á—U³²ŽUÐ ¨5??Þö??�??�«Ë ¡«d????�_« s??� …u??H??B??�« ÆU�d²×� U1b½Ë UÐužd� UJ²N²� ÊËd³M¹ ¨rN²�UšË rN²�UŽ ¨”UM�« ÊU�  UE( w� WÐu²J� Ë√ WK&d� bzUB� ŸUL�� ¨WLN� WO½U�½≈  UE( Ë√ WLÝUŠ WO�¹—Uð rÝUI�« wÐ_ å…UO(« …bOB�ò ∫‰U¦*« qO³Ý vKŽ ¨5²M��« 5ðU¼ UNðœUF²Ý« X9 w²�« wÐUA�« l??O??Ðd??�« r??C??š w???� U??N??ðU??L??K??� o??L??ŽË U??N??ðu??I??� ∫UNðUOÐ√ r¼√ ÊU� w²�«Ë ¨wÞ«dI1b�« …UO(« œ«—√ U�u¹ VFA�« «–≈ —bIÓ �« VO−²�¹ Ê√ bÐ ö� wK−M¹ Ê√ qOK� bÐ ôË d�JM?¹ Ê√ bOÚ IK� bÐ ôË …UO(« ‚uý tÔ I½UF¹ r� s�Ë dŁb½«Ë U¼uł w� d�³ð ∫t�u�Ë ‰U³'« œuF� V×¹ ô s�Ë dH(« 5Ð d¼b�« bÐ√ gF¹ ∫‰U� Ê√ v�≈ ”uHM�« …UO×K� ÚX×LÞ «–≈ Ô —bIÓ �« VO−²�¹ Ê√ bÐ ö� l�Ë ≠‰«e??¹ ôË≠ …bOBI�« ÁcN� ÊU� bIK� WKOLł ÊUF� s� ÁeM²Jð U* ”uHM�« w� qOLł W�UŠ sŽ d³Fð ¨WO�«— WIO�—  «œdH�Ë WO�UÝ ‚U²F½ô«Ë W¹d(« o�√ u×½ `LD¹ ÊU�½≈ q�

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« Ê≈ X??�U??�Ë «d??šR??�  d??A?½ w??²?�« d¹—UI²K� ÊU??� bFÐ v�Ë_« tð—U¹“ ·«b¼√ s� qOz«dÝ≈ qFł 5ðuÐ ‘UIM�« w� rN� ÂUNÝ≈ ¨W¹—u²Ýb�« 5LO�« t??z«œ√ wH�ð uJÝu� w� oÐU��« dOH��« d??�–Ë Æl³D�UÐ WŠUÝ Èdš√ …d� `³�√ b� jÝË_« ‚dA�« Ê√ 5G� »dI�« b¹dð uJÝu� Ê√Ë ¨vLEF�« ÈuI�« 5Ð f�UMð ”UIHI�« Èdð w²�« UO�dð ÕU(≈ V³�Ð qOz«dÝ≈ s� “UG�« ‰uIŠË w�d²�« b¹bN²�«Ë ÆWOHK)« UN²ŠUÝ d׳�« w??�d??ý w??� «d??šR??� UNMŽ n??A?J?�« - w??²? �« WK²� ¡UA½≈ v�≈ WOÝË— …—œU³� ¡«—Ë s� ÂuIð jÝu²*« ¨ÂU²)« w�Ë ÆÊU½uO�«Ë ’d³�Ë qOz«dÝ≈ l� W�d²A� dOŁQð q�UŽò qOz«dÝ≈Ë UOÝË— 5Ð nK(« `³B¹ b� h�K¹Ô ¨å5I¹ ÂbŽ …d²� w� …dI²�� dOž WIDM� w� Æ5G� wCHð Ê√ l�u²½ Ê√ wG³M¹ ô t½√ ¨p�– l� ¨Ëb³¹Ë …—U¹“ w� ÊU� Íc�U� ‰«e�“ v�≈ ¨X9 «–≈ ¨5ðuÐ …—U¹“ s� UC¹√ w¼Ë ª1972 w� 5BK� Êu�JO½ œ—UA²¹— UOÝËd� WO�¹—U²�« qOz«dÝ≈ W½UOš w� g³M�« œËUFð jÝË_« ‚dA�« w� WOÝUÝ_« UN²ÝUO�� ¨©1952® l� UNHKŠ ‰b³²�ð s� UC¹√ qOz«dÝ≈Ë ªdOG²ð s� «–≈ b�R� «c¼Ë ¨UOÝË— l� nK×Ð …bײ*«  U¹ôu�« Íc�« w½U�Ë— XO� ¨åw³OÐ o¹b�ò  UÐU�²½ô« w� “U�  U¹ôuK� wÝUOÝ w�«dGł ËbŽ d³�√ò UOÝË— Èd¹ WM�Š  UF�u²�« ÊS??� ¨ÂU??Ž u×½ vKŽË Æå…b??×?²?*« wKG¹ Ÿ—UA�« qþ ULK� ¨sJ� Æ5ðuÐ dBŽ v�≈ W³�M�UÐ ÆjI� bG�« sŽ qÐ 2024 sŽ Y׳¹ ô t½√ Ëb³¹ tOKŽ

wÐdF�«lOÐd�«WNł«u*wKOz«dÝ≈wÝË— n�U% ºº åfð—P¼ò sŽ ºº

U¦�UŁË ªUNł—UšË WIDM*« WLKÝ√ v�≈ ≠Ê«—bIÔ?ð UL� qOz«dÝ≈ w� pOð ÍUN�«Ë —uD²�« Èu²�� lOD²�¹ w� «dO¦� tO�≈ ÃU²×¹Ô Íc�« Y¹bײ�« vKŽ bŽU�¹ Ê√ ÆUOÝË— d¦�√ ÂUL²¼ô« Ê«dO¦ð 5²K�« 5²DIM�« rJO�≈Ë XLłU¼ «–≈ t½≈ ‰uI¹ uN� ∫tKOK% w� UL¼dOž s� Z�U½dÐ sŽ ÕdD¹ U� p�– w� ÊuJO�� Ê«d¹≈ qOz«dÝ≈ U??O?ÝË— 5??Ð Í√d?? ?�« w??� Íe??�d??*« ·ö??²? šô« q??L?F?�« ÊS� ¨W¹UNM�« w??�Ë Æi�UM²�« s� «c??¼Ë ¨qOz«dÝ≈Ë bI²Fð w²�« …bײ*«  U¹ôu�« w� …bŽUB²*«  «u�_« b� …—Ë«b*« vKŽ WOJ¹d�_« …—bI�« s� b% qOz«dÝ≈ Ê√ …bײ*«  U¹ôu�«  UOKC�√ VOðdð dOOGð v�≈ wCHð qOz«dÝ≈  UOKC�√ VOðdð w??� “«u??� dOOGð v??�≈Ë ÆUC¹√

¡UM¦²ÝUÐ U¹d¼uł nK²�²� X½U� U� UN½√ tłU²M²Ý« fðU� l�u²¹Ë Æj?? ÝË_« ‚d??A?�«Ë 5B�« ∫5²�UŠ Ê√ UNM� ¨»U³Ý√ …bF� qOz«dÝ≈ s� UOÝË— »«d²�« W¹dJ�F�« WOMI²K� ULN� «—bB� X׳�√ qOz«dÝ≈ ªw�öÝù« ·dD²�« s� „d²A*« ·u)«Ë ªWOÝËd�« Æ5²�Ëb�« 5Ð  U�öF�« W¹uIð dOŁQðË 5KK;« —U³� s� u¼Ë ¨·u½UO�u� —ËœuOŁ V²� qOz«dÝ≈ q¼ò UN½«uMŽ W�UI� p�– vKŽ «œ— ¨UOÝË— w� Èd¹ ôË ÆåøUOÝËd� WHOKŠ `³Bð Ê√ v�≈ UNI¹dÞ w� s� åWOÞ«dI1œ UOÝË—ò —UE²½« v�≈ WłUŠ ·u½UO�u� oOLF�« “«e¾Lýô« ¨ôËQ� ∫fðU� d¹bIð o¹bBð qł√ w� UNKF−¹ UOÝË— s� wÐdF�« r�UF�« w� QA½ Íc�« ‰uײ�« ÊU{—UFð qOz«dÝ≈Ë UOÝË—Ë Æb¹bł l�u� ≠ ÍœR??O? Ý t??½_ j???ÝË_« ‚d??A? �« w??� w??Þ«d??I?1b??�«

∫ƒ≤j ¿CG OÉàYG ɪc ,zÉ¡dƒ£°SCGh É¡°û«L iƒ°S AÉØ∏M É«°Shôd ¢ù«d{ Ú∏eôµdG IôFGO ‘ QÉ©°ûdG Gòg »æÑJ ”h ,ådÉãdG Qóæµ°SEG öü«≤dG

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

¨¡«—“uK� fOzd� W¦�UŁË fOzd� t²¹ôË wðb� -√ Ú …d²� rJ×¹Ë 2024 v²Š U¹dE½ ÁbKÐ œuI¹ b� u¼Ë cM� wðUO�uÝ Ë√ w??ÝË— rOŽ“ q� rJŠ U2 ‰u??Þ√ w� 5K�dJ�« v�≈ tðœuŽ XF³²²Ý« b�Ë Æ5�U²Ý ÊU� U¹e�d� UłU²M²Ý«Ë WO�U×�  öOK% Włu� «dšR� 5ðuÐ dO1œö³� ªÊuJOÝ U� u¼ ÊU� U� Ê√ u¼ «bŠ«Ë w� p�– q³� tOKŽ ÊU� ULŽ ¡wý w� nK²�¹ ô Êü« UN�H½ gFMð r� UOÝË— Ê√ bI²F¹ u¼Ë ¨UNK� tðU¹ôË ¨w{U*« ÊdI�«  UOMOF�ð w� UNLD% s� Êü« v²Š bI²F¹Ë ÆW¹œbFð WOÞ«dI1b� W−{U½ dOž wN� «cN�Ë «cN�Ë ¨œUF�Ë »dDC�Ë dODš r�UF�« Ê√ Êü« 5ðuÐ Ì tHKÝ UNÐ ÂU� w²�« WOÝUO��«  UŠö�ù« wGKOÝ dŽUA*« b�R¹Ë WO�uI�« ÕËd�« ÍuIOÝË VBM*« w� w²�« b¹bł s� ¡b³�« WÝUOÝ qLN¹Ë »dGK� W¹œUF*« „«d??Ð U??J?¹d??�√ s??� n¹bH¹b� Íd??²? �œ U??O? ÝË— X??Ðd??� ÆU�UÐË√ ¨åUN�uDÝ√Ë UNAOł ÈuÝ ¡UHKŠ UOÝËd� fO�ò wM³ð -Ë ÆY�U¦�« —bMJÝ≈ dBOI�« ‰uI¹ Ê√ œU²Ž« UL� p�– vKŽ bNA¹ UL� 5K�dJ�« …dz«œ w� —UFA�« «c¼ åZ²¹d¼ò bNF� s� 5¼u� qO¾¹—≈ —u²�b�« qK;« w²�« …dÝü«  ôUI*« s� œbŽ 5³¹Ô sJ� ÆsDMý«Ë w� Y׳ð W�Uš UOÝË— Ê√ …dOš_« …d²H�« w� X³²� ÆW�Uš …—uBÐ TłUH�Ë b¹bł nOKŠ sŽ UN�HM� w� UOMOłdO� s� fðU� „—U� —u�O�Ëd³�« V²� Ëb³²Ý X½U� nO�ò UN½«uMŽ W�UI� …dOš_« …d²H�« ÊU�Ë ÆåøWOÞ«dI1b�« UOÝË— w� WOł—U)« WÝUO��«

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø23

¡UFЗ_« 1762 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« UÞUDMÐ ÂUNÝ ≠ ÊuLO� .d� ≠ Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

X¹uB²�«Ë dz«e'« åwzU�u�«ò

°øÆÆW�œUŽ  UÐU�²½ô« Ác¼ q¼

º º n¹d{ bL×� º º

s� b¹bF�« ÊU� ¨wKŽ sÐ s¹bÐUF�« s¹“ »ËdNÐ Á—UŁ¬ Z²½√Ë f½uð dOOG²�« ÕU²ł« U�bMŽ qB×¹ r� p�– Ê√ dOž ¨dz«e'« —ËU−*« bK³�« v�≈ ÈËbF�« ‰UI²½« WO½UJ�SÐ ÊËR³M²¹ 5F³²²*« w²�« WM;« vKŽ eO�d²�« vKŽ UNKL−� w� X³B½«  «dO�Hð sŽ Y׳�« w� iF³�« ŸdýË ¨ÊUOFK� W¹œUÐ U¼—UŁ¬ X�«“ô w²�«Ë w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« WKOÞ Êu¹dz«e'« UNýUŽ W(UB*« w²ÝUOÝ vKŽ fÝQ²¹ b¹bł l�«uÐ …d�UI*« w� Êu³žd¹ ô 5¹dz«e'« ÊQ� «bÐË v�≈ t�u�Ë cM� WIOKHðuÐ e¹eF�« b³Ž fOzd�« ULN−N²½« 5²K�« w½b*« ÂUzu�«Ë WOMÞu�« Æ1999 q¹dÐ√ w� W¹—uNL'« WÝUz— ¨dB�Ë f½uð w� Èdł UL� Ÿ—UA�« v�≈ ÃËd??)« d³Ž Àb×¹ r� dOOG²�« ÊU� «–≈Ë  «R³Mð Ê√Ë W�Uš ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� d³Ž dOOG²�« «c¼ ÀËbŠ vKŽ s¼«— s� „UM¼ ÊS� w²�« WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ZzU²½ —bBð vKŽ …—bI�« WO�öÝù« ÈuI�« `M9 X½U� v�Ë√ t²IIŠ U� v�≈ bM²�ð  «R³M²�« Ác¼ X½U�Ë ¨Í—U'« dNA�« s� dýUF�« Âu¹ dz«e'« UNðbNý  bM� UNMŽ sKF*« ZzU²M�« Ê√ dOž ¨»dG*«Ë dB�Ë f½u²� WOÐdŽ ‰Ëœ w� WO�öÝù« ÈuI�« ÆÀbŠ U* dO�Hð sŽ Y׳�« U¹—Ëd{Ó `³�√ UM¼Ë ¨ «R³M²�« Ác¼ w� WJJA*« WOÝUO��« Èu??I??�« iFÐ UNMŽ  d??³??Ž w??²??�« n??�«u??*« U½bF³²Ý« «–≈ «u½U� UÐdŽ ¨5³�«d*« s� dO¦� d¹—UIð U¼d¹U�ð r� w²�«Ë WOÐU�²½ô« WOKLF�« W¼«e½ t½S� ¨W??zU??*« w??� 57  “ËU????& w??²??�« ŸU??M??²??�ô« W³�½ U??³??½U??ł U??M??�d??ð «–≈Ë ¨5??O??Ðd??ž Ë√ Èb??Š≈ —U??C??×??²??Ý« d??³??Ž W??¹d??z«e??'« WOF¹dA²�«  U??�U??I??×??²??Ýô« Z??zU??²??½ dO�Hð s??J??1 ∫5ð¡«dI�« X¹uB²�« q�UŽ v�≈ «œUM²Ý« WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ZzU²½ v�Ë_« …¡«dI�« d�Hð w� W³šUM�« WK²JK� WOŽUL'« …d�«c�« w� Á—d³¹ U� t� X¹uB²�« s� ŸuM�« «c¼Ë ¨åwzU�u�«ò s� UM¼«— wÐdF�« lOÐd�« Ê«bKÐ iFÐ tAOFð U� w� W¹ƒd�« ÷uLžË ¨WNł s� ¨dz«e'« ÆÈdš√ WNł d�√ «b¹bł «—u²Ýœ dz«e'« œUL²Ž« bFÐË w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« W¹«bÐ w� ¨å–UI½û� WO�öÝù« WN³'«ò …bzUH� UNKL−� w� W³šUM�« WK²J�« Xðu� ¨WOÝUO��« W¹œbF²�« »eŠ u¼Ë ÁœdH0 UL�UŠ ÊU� Íc�« »e(« b{ UOÐUIŽ U²¹uBð X¹uB²�« «c¼ d³²Ž«Ë »dŠ W??�«Ëœ dz«e'« q??šœ√ wÐUIF�« X¹uB²�« «c??¼ Ê√ dOž ¨åwMÞu�« d¹dײ�« WN³łò 5³šUM�« œUF²Ð« U� bŠ v�≈ d�Hð w²�« w¼ WHKJ�« Ác¼ qF�Ë ÆWE¼UÐ WOÝUOÝ WHKJÐ WOK¼√ n�UײK� W³KB�« …«uM�« ÊöJA¹ s¹cK�« 5Ðe(« b{ åwÐUIF�«ò X¹uB²�« sŽ 5¹dz«e'« lL−²�«ò »eŠËò åwMÞu�« d¹dײ�« WN³łò »eŠ UL¼Ë UO�UŠ dz«e'« w� r�U(« wÝUzd�« ÆåwÞ«dI1b�« wMÞu�« v�≈ 5¹dz«e'« 5³šUM�« ¡u' d�Hð ‰uN−*« ÊUCŠ√ w� ¡U??9—ô« s� ·u)« Ê≈ ¨wÐdF�« lOÐd�« Ê«bKÐ iFÐ w� ŸU{Ë_«  «—uDð Êu³�«d¹ r¼Ë W�Uš ¨wzU�u�« X¹uB²�« bFÐ `C²ð r� X�«“ô …—uB�U� UO³O�Ë dB�Ë f½uð s� q� tðbNý Íc�« dOOG²�« ržd� WK²J�« Vždð ô l{Ë u¼Ë ¨q³I²�*« ‰uŠ ÕdDð ÂUNH²Ýô«  U�öŽ s� b¹bF�« X�«“ôË UN½√ bI²Fð VÝUJ*« s� WKLł vKŽ UþUHŠ tłU²½≈ …œUŽ≈ w� UNKL−� w� W¹dz«e'« W³šUM�« Ær�U(« wÝUzd�« n�Uײ�« qþ w� UN²IIŠ ÈuI�« UN²³Jð—« w²�« ¡UDš_UÐ WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ZzU²½ WO½U¦�« …¡«dI�« d�Hð ∫5Žu½ s� ¡UDš√ w¼Ë ¨WO�öÝù« W�d×K� WK¦L*« WOÝUO��« 5¹dz«e'« 5³šUM�« Èb� XKJAð w²�« …—uB�« w� ¡UDš_« s� ‰Ë_« ŸuM�« b�−²¹ ≠ r� Ê≈ WHK²�� n�«u� XM³ð w²�« WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_« ŸuL−� sŽ ¨w{U*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« W¹«bÐ w� XKŠ w²�« –UI½û� WO�öÝù« WN³−K� WC¼UM� sJð wÝUO��« ÂUEM�« rŽœ v�≈ WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_« iFÐ XŽ—UÝ YOŠ Ë√ UNŽ«u½√ nK²�0 WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« w� W�—UA*« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨rzUI�« cML� ¨p�c� Uł–u/ årK��« lL²−� W�dŠò XKJý b�Ë ¨WO�uJ(«  öOJA²�« w� W�—UA*« WHK²�� wÝUO��« ÂöÝù« sŽ …—u� .bIð vKŽ w�öÝù« lL²−*« W�dŠ X�dŠ UN�OÝQð ¨W×K�*« WO�öÝù« WŽUL'« Ë√ –UI½û� WO�öÝù« WN³'« UN�bIð w²�« …—uB�« pKð sŽ Ê√ v�≈ XFÝË ¨1990 uO½u¹ 12 cM� WOÐU�²½ô«  U�UIײÝô« q� w� X�—Uý W�d(U� wMÞu�« fK−*« w� 1994 WMÝ WK¦2 X½U� YOŠ ¨W�Ëb�«  U�ÝR� qš«œ WK¦2 ÊuJð  U�UIײÝô« w� ÕUM×M�« ÿuH×� W�d(« fOz— `ýdðË Æ¡UCŽ√ W�L�Ð w�UI²½ô« 25 vKŽ t�uB×Ð WO½U¦�« W³ðd*« q²Š«Ë 1995 d³½u½ w� ‰«Ë—“ 5�UO� b{ WOÝUzd�« WMÝ W�uJ(« v�≈ W�d(« XKšœË Æ© u� 5¹ö� WŁöŁ w�«uŠ®  «u�_« s� WzU*« w�  UOF¹dAð w� X�—UýË ÆÍcOHM²�« “UN'« w� 5O�öÝû� W�—UA� ‰ËQ� s¹d¹“uÐ 1996 WOzôu�«Ë W¹bK³�«  UÐU�²½ô« w� X�—Uý UL� ¨ÊU*d³�« w� «bFI� 71 vKŽ XKBŠË 1997 œbŽ lHð—« ¨WKOB(« Ác¼ W−O²½Ë ÆW¹bKÐ 24 dOO�ð s� XMJ9Ë bFI� 1100 vKŽ XKBŠË fK−� w� U³zU½ 51 vKŽ 2009 WMÝ d�u²ð X½U�Ë ¨WF³Ý v�≈ W�uJ(« w� W�d(« ¡«—“Ë W�dŠ XKFł bI� Æ U¹bKÐ 108 dOO�²Ð ÂuIðË È—uA�« fK−� w� «—UA²�� 11Ë VFA�« `ýd²�« s� lM� UN�Oz— Ê√ rž— tMŽ b% r� UO−Oð«d²Ý« «—UOš W�—UA*« w�öÝù« lL²−*«  «d9RL� ªW¹—uNL'« WÝUz— s� t²�UI²Ý« ‰«Ë—“ 5�UO� .bIð bFÐ WOÝUzd�«  UÐU�²½ö� d9R*« Ê≈ v²Š ¨rK��« vKŽ WE�U;«Ë W�—UA*« …—Ëd{ vKŽ e�dð X½U� UNFOLł W�d(« v�≈ UŽœË åWOLM²�«Ë rK��«ò ∫Á—UFý qFł 1978 ”—U� w� bIFM*« W�d×K� w½U¦�« wMÞu�« 19 a¹—U²Ð ÕUM×½ ÿuH×� …U�Ë bFÐË ÆUN²�“√ s� œö³�« ëdš≈ qł√ s� n�Uײ�«Ë ·ö²zô« uÐ√ V�²½« YOŠ ¨WM��« fH½ s� XAž 8 Âu¹ Y�U¦�« wMÞu�« d9R*« bIF½« ¨2003 uO½u¹ u¼Ë ¨ÕUM×½ ÿuH×� ZN½ vKŽ dO��« t𜫗≈ ¨wKł qJAÐ ¨b�√Ë «b¹bł U�Oz— w½UDKÝ …dł 2004 q¹dÐ√ w� WIOKHðuÐ »U�²½« …œUŽù ·ö²z« w� W�d(« W�—UA� ‰öš s� öF� rłdð U� ÆwÞ«dI1b�« wMÞu�« lL−²�«Ë wMÞu�« d¹dײ�« »eŠ V½Uł v�≈ WOÝUO��« »«eŠ_« qš«œ  U�U�I½ô« wAHð w� ¡UDš_« s� w½U¦�« ŸuM�« q¦L²¹ ≠ ÿuH×� aOA�« UN�ÝR� …U�Ë bFÐ W�Uš ¨rK��« lL²−� W�d×� ¨WO�öÝù« WOFłd*«  «–  bIŽ b� W�d(« Ác¼ Ê√ p�– ¨WOLOEM²�« UNðbŠË vKŽ ÿUH(« s� sJL²ð r� ¨ÕUM×M�« …dł wÐ_ b½U�� ‰Ë_« ∫s¹—UOð v�≈ WL�IM� w¼Ë 2008 WMÝ lЫd�« wMÞu�« U¼d9R� »U�²½« …œUŽSÐ vN²½« d9R*« Ê√ r??ž—Ë Æ…d�UM� bO−*« b³F� r??Ž«œ w½U¦�«Ë ¨w½UDKÝ ‚UIA½« sŽ 2009 WMÝ sKFO� XK�«uð ÂU�I½ô«  UOŽ«bð ÊS� ¨W�d×K� U�Oz— w½UDKÝ …dOš_« Ác¼ ¨ådOOG²�«Ë …uŽb�« W�dŠò ∫rÝUÐ b¹bł rOEMð œöO�Ë rK��« lL²−� W�dŠ qš«œ ÆådOOG²�« »eŠò v�≈ X�u% U� ÊUŽdÝ …dOš_« WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ÷u) UN�H½ lL& Ê√ WO�öÝù« ÈuI�« X�ËUŠ bI� »«eŠ√ WŁöŁ 5Ð n�U% qJAð bI� ¨«bOFÐ p�– w� V¼cð r� UN½√ dOž ¨©2012 ÍU� 10® årK��« lL²−� W�dŠò w¼Ë ¨å¡«dC)« dz«e'« q²Jðò rÝUÐ WO�öÝ≈ WOFłd�  «– WOÝUOÝ s� dO¦J�« w½UFð X½U� »«eŠ_« Ác¼ Ê√ dOž ¨åwMÞu�« Õö�ù« »eŠòË åWCNM�« W�dŠòË «¡eł  bI� rK��« lL²−� W�dŠ Ê√ ÂuKFL� ªwLOEM²�« qK)« UNÝ√— vKŽË ¨qK)« d¼UE� W−O²½ t�H½ u¼ fÝQð wMÞu�« Õö�ù« »eŠ Ê√ UL� ¨dOOG²�« »e×Ð oײ�« U¼bŽ«u� s� tK�« b³Ž aOA�« qC� ¨å¡«dC)« dz«e'« q²Jðò sŽ «bOFÐË ¨WCNM�« W�dŠ sŽ ‚UIA½« W�«bF�« WN³ł »eŠò ∫tÐe( b¹bł rÝ« X% WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« ÷uš tK�« »Uł vKŽ ržd¹ Ê√ q³� WCNM�« W�dŠ fÝ√ Íc�« u¼ tK�« »Uł aOA�« ÊQÐ dO�c²�« l� åWOLM²�«Ë ÆÈdš√ …d� tð—œUG� vKŽ r?ž—√ Íc�« wMÞu�« Õö�ù« »eŠ fÝRO� UNð—œUG� qJAÐ UNHF{√ WO�öÝù« WOFłd*«  «– WOÝUO��« »«eŠ_« qš«œ  U�UIA½ô« wAHð Ê≈ ô≈ å¡«dC)« dz«e'« q²Jðò qB×¹ r� VFA�« fK−� qš«œ «bFI� 462 q�√ sL� ¨dO³� WF³Ý Ê√ ÂuKF�Ë ÆjI� bŽUI� 7 vKŽ WOLM²�«Ë W�«bF�« WN³ł »eŠ qBŠË ¨«bFI� 48 vKŽ qB;« UN²BŠ “ËU−²ð r�Ë …dOš_« WOF¹dA²�«  U�UIײÝô« w� X�—Uý WO�öÝ≈ »«eŠ√ s� dO¦J�« dz«e'« w� W�—UA*« WO�öÝù« ÈuI�« bI�√ l�«u�« «c¼ qF�Ë Æ«bFI� 59 UNOKŽ Æö¹bÐ U¼—U³²ŽUÐ Êu³šUM�« UNF� q�UF²¹ r�Ë WO�«bB*«

ÊuKL×¹ s??¹c??�« 5¹dB*« vKŽ X¹uB²�« wHJ¹ dH��« “«uł Ê√ l� ¨w�uI�« r�d�« Àb??×?¹ U??L? � V??šU??M? �« W??O?B?�?ý  U?? ³? ?Łù rEF� lM� ◊d??A?�« «c??¼ ÆÆt??K?� r�UF�« w??� ¨rNIŠ WÝ—U2 s� ×U)« w� 5¹dB*« VšU½ n??�√ 600 Èu??Ý qO−�ð r²¹ rK� Ê√ sJ1 ô ÆÆ×U)« w� 5LOI*« s� jI� VFA�« …œ«—≈ sŽ …d³F�  UÐU�²½ô« ÊuJð 5??¹ö??� 8 s??� d??¦? �√ ÊU??�d??Š - Ê√ b??F? Ð Ác¼ Ê_ X¹uB²�« w� rNIŠ s� sÞ«u� dOOG²Ð WKOH� WKzUN�« WO²¹uB²�« WK²J�« ÆÆ UÐU�²½« W¹√ w� W−O²M�« «bž √b³ð w²�« WÝUzd�«  UÐU�²½« Ê≈ bI� ¨W�œUF�«  UÐU�²½ô« sŽ ÊuJð U� bFÐ√ qBO� ÍdJ�F�« fK−*« U¼bŽ«u� l{Ë X�O� UN½≈ ÆU¼b¹d¹ w²�« ZzU²M�« v�≈ UNÐ W�dF� w??¼ U?? /≈Ë W??O?Þ«d??I?1œ  U??ÐU??�?²?½« ÆÆ „—U³� ÂUE½Ë W¹dB*« …—u¦�« 5Ð WK�U� fK−*« ÁULŠ Íc�«® „—U³� ÂUE½ Ê≈  U??�“√ lMD�« ©tOKŽ k??�U??ŠË ÍdJ�F�« hI½Ë o??z«d??ŠË wM�√  ö??H?½« s??� …b??¹b??Ž ÆÆWOz«cG�« œ«u*«Ë œu�uK� 5??¹d??B?*« „U??N? ½≈ q??ł√ s??� p??�– q??� r²¹ WMOF� WE×K� «œ«b??F? ²? Ý« r??N?F?¹Ëd??ðË cIM*« Á—U³²ŽUÐ „—U³� `ýd0 UNO� l�b�«  U�“ú� ‰uK(« lC¹Ë s�_« bOFOÝ Íc�« WðUL²ÝUÐ »—U×¹ „—U³� ÂUE½ Ê≈ ÆÆÆUFOLł WÝUzd�« VBM� w??� oOHý bLŠ√ lCO� ’u??B? K? �«Ë 5??O?K?O?H?D?�« `??�U??B? � œu??F? ²? � UL� —«u¦�UÐ qJM¹Ë …—u¦�« oOHý iN−¹Ë ÆÆt�HMÐ p�– sKŽ√ l�bð Ê√ b??¹d??ð …—u??¦? �« ÊS??� ¨qÐUI*UÐ Íc�« wIOI(« dOOG²�« oI×¹ Í—uŁ fOzdÐ s� d¦�√ Èb� vKŽ ÍdJ�F�« fK−*« tKDŽ Æw{U*«Ë q³I²�*« 5Ð W�dF� Ác¼ ÆÆÂUŽ W�dF*« Ác¼ …—u¦�« ÷u�ð Ê√ V−¹ ÕU??$≈Ë d¹Ëe²�« lM� q??ł√ s� UNðu� qJÐ r??Žœ√ U?? ½√ ÆÆ…—u?? ?¦? ? �« v?? �≈ w??L?²?M?¹ `??ýd??� —b??�√ Ád??³?²?Ž√Ë wŠU³� s¹bLŠ q{UM*« sJ� ¨…—u¦�« ·«b??¼√ cOHMð vKŽ 5×ýd*« `ýd� 5Ð ÊuJð Ê√ «b??Ð√ V−¹ ô W�dF*« …—u??¦? �« w??×?ýd??� 5??Ð U?? /≈Ë d?? š¬Ë Í—u?? Ł ÆÆ„—U³� w×ýd�Ë dB� wM³ð Ê√ b¹dð w²�« ¨…—u¦�« 5Ð ÍdB*« ÊU�½ù« v�≈ bOFðË WOÞ«dI1b�« b¹d¹ Íc�« ¨„—U³� ÂUE½Ë ¨t²�«d�Ë t�uIŠ ÃU??²?½≈ b??O?F?¹Ë ¡«—u???�« v??�≈ d??B?� bOF¹ Ê√ ÆlLI�«Ë œ«b³²Ýô«Ë œU�H�« d??B?²?M?ð ·u?? ? ÝË …d??L? ²? �? � …—u???¦? ?�« Íc??�« q³I²�*« d??B?* o??I?%Ë t??K?�« Ê–S?? Ð ÆÆÆtIײ�ð Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

qÐ ¨…—u??¦? �« w×ýd� q�UF¹ ULK¦� oOHý q�UF¹ ULK¦� oOHý Íb??¹R??� q�UF¹ ô t??½≈ …b?? Š«Ë W??F? �«Ë d?? �–√ ·u?? ÝË ¨t??O? {—U??F? �  öL×Ð o??O?H?ý b??L? Š√ ÂU?? � b??I? � ∫‰U??¦? L? � Á—U??B? Š r??²? � ¨b??O? F? B? �« w?? � W??O? ÐU??�? ²? ½« …—u??¦? �« »U??³? ý ·d?? Þ s??� …d?? � s??� d??¦? �√ œd−� ÊËd??³?²?F?¹ r?? ¼Ë ¨„—U??³? � q?Ô ? ł— t?? ½_ ¡U??�b??� W??½U??O?šË Êu??½U??I?K?� WH�U�� t×Oýdð Æ¡«bNA�« ÊËd¼UE²*« UNO� d�UŠ …d� q� w� œ«d??�√ rNOKŽ iI½« ¨bOFB�« w??� oOHý qł√ s� «—u??� W¹dJ�F�« WÞdA�«Ë s??�_« „—U??³? � c??O?L?K?ð t?? ½_ o??O?H?ý ÃËd?? ?š 5??�Q??ð ÆÍd??J? �? F? �« f??K? −? *«  «¡«u?? ? ? � o?? ¹b?? �Ë Ê«dOD�« w� ÊuK�UF�« bIŽ U�bMŽ ¨qÐUI*UÐ 5OH×B�« WÐUI½ w� UOH×� «d9R� w½b*« …dOD)« WO�U*«  «“ËU−²�« nA� qł√ s� tO�uð ¡U??M? Ł√ o??O?H?ý b??L? Š√ U??N?³?J?ð—« w??²? �« s�  U??Žu??L? −? � …Q??−? �  d??N? þ ÆÆ…—«“u?? ? ? �« WÐUIM�« «uLײ�U� oOHA� 5FÐU²�« WO−DK³�« bIŽ «uFM�Ë UFOLł s¹d{U(« «u??Ðd??{Ë ÆÆ…uI�UÐ d9R*« WÐUI½ v??K? Ž w??−?L?N?�« ¡«b?? ²? ?Žô« «c?? ¼ WÞdA�« œ«d�√ 5Ž√ ÂU�√ ÀbŠ 5OH×B�« ¡«b²Žô« lM* «uKšb²¹ r�Ë W¹dJ�F�«Ë WO½b*« `C� lM1Ë oOHý W×KB� w� VB¹ t½_ s� r??žd??�U??Ð ÆÂU??F? �« Í√d?? �« ÂU??�√ t??ð«“ËU??& fK−*« UNIKD¹ w??²? �« W??½U??M?D?�«  «—U??³? F? �« ÊS� ¨WOÞ«dI1b�«Ë W�«bF�« sŽ ÍdJ�F�« WÝUzd�« w×ýd* WOM�_«Ë WO½u½UI�« WK�UF*« ¨ÍdJ�F�« fK−*UÐ rN²�öF� UI�Ë dOG²ð q??F?−?¹Ë ’d??H??�« R??�U??J? ð √b??³? � œb??³? ¹ U??2 ÆWOÞ«dI1œ dOž  UÐU�²½ô« ×U)« w� 5¹dB*« lM� ¨UFЫ— ∫X¹uB²�« s� 9 u×MР×U)UÐ 5¹dB*« œbŽ —bI¹ ôUC½ ¡ôR??¼ ÷U??š b??�Ë ¨Íd??B?� 5¹ö� rNIŠ v??K? Ž ‰u?? B? ?(« q?? ?ł√ s?? � «d?? ¹d?? �  UÐU�²½« w??� X??¹u??B?²?�« w??� Í—u??²? Ýb??�« Ær¼œöÐ oŠ r¼¡UDŽ≈ b¹d¹ „—U³� ÂUE½ sJ¹ r� ÊuAOF¹ r??¼Ë dO³� r¼œbŽ Ê_ X¹uB²�« ö�UŽ rNKF−¹ U2 ¨ÂUEM�« …dDOÝ Ã—U??š lKš b??F?Ð Æ U??ÐU??�? ²? ½ô« W−O²½ w??� «d??ŁR??� w� Íd??J? �? F? �« f??K? −? *« d??L? ²? Ý« ¨„—U?? ³? ?� X¹uB²�« s??� ×U??)« w??� 5¹dB*« lM� oŠ r??N?zU??D?ŽS??Ð w??zU??N?½ r??J?Š —b?? � v??²?Š ÆÆX¹uB²�« Ò ÍdJ�F�« fK−*« Ë—UA²�� Q' UM¼ ©„—U³* s¹—UA²�� rN�H½√ «u½U� s¹c�«® r??J?(« m??¹d??H? ²? � W??O? Þ«d??�Ëd??O? Ð W??K? O? Š v?? ?�≈ oŠ «Ëd??B? I? � ¨t??½u??L? C? � s??� w??zU??C? I? �«

fK−LK� ¡U{—≈®  ö¹bF²�« vKŽ WI�«uLK� W�dF� v�≈ X¹uB²�« «u�uŠË ©ÍdJ�F�« —«d�SÐ XN²½« —UHJ�«Ë 5LK�*« 5Ð WOM¹œ w²�« W??³?¹d??G?�« W??½U??B?(« Ác??¼ ¨28 …œU?? *« WH�U��  UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�« UNÐ l²L²ð Í—u²Ýb�« ÊöŽû�Ë qÐ ¨Êu½UI�«Ë ·dFK�  «—«d?? ?I? ? �« 5??B? % l??M? 1 Íc?? ? �« t??�? H? ½ ÆÆW¹—«œù« W??M?−?K?�« X??K? ¼U??& n??O? � U??M??¹√— b??I? �Ë - ÂUF�« ‰U*« —«b¼SÐ UžöÐ 35 œbŽ UOKF�« ¨oOHý bLŠ√ b{ q�U� ÂUŽ cM� UN1bIð ¡UCI�« v??�≈ U??N?K?Ý—√ ÂU??F? �« V??zU??M?�« s??J?� oK²¹ r� t½√ p�– bFÐ sKŽ√ Íc�« ÍdJ�F�« s??K?Ž√ U??�b??M? ŽË ¨o??O? H? ý b??{  U??žö??Ð W?? ¹√ VFA�« fK−� w� ÊUDKÝ ÂUBŽ –U²Ý_« ⁄ö³�« ‰U??Ý—≈ -  Užö³�« Ác??¼ b??Š√ sŽ w� lOCO� ŸËdA*« dOž V�J�« …—«œ≈ v�≈ wÞ«dI1œ bKÐ Í√ w� sJ1 q¼ ÆÆU¼eO�U¼œ —«b??¼≈Ë œU�H�UÐ WIŁu�  U??žö??Ð Âb??I?ð Ê√ dŁR¹ ö� WÝUzdK� `ýd� b{ ÂUF�« ‰U??*« °øw½u½UI�« tH�u� vKŽ p�– WM−K�« t²KF� U??� p??�– s??� V??−? Ž_«Ë W??D?K?�?�«® V??F? A? �« f??K?−?� “U?? ?ł√ U??�b??M? Ž ôbÐË ¨wÝUO��« ‰eF�« Êu½U� ©WOF¹dA²�« UL� Êu??½U??I?�« UOKF�« WM−K�« o³Dð Ê√ s??� oOHý bLŠ√ bF³²�ðË UN³ł«Ë p�cÐ vCI¹ WM' s� ‰uײð UNÐ UM¾łu� ¨`ýd²�« s� oO³Dð i�dðË WOzUC� WM' v??�≈ W??¹—«œ≈ W¹—u²Ýb�« WLJ;« vKŽ tKO%Ë Êu½UI�« ÆÆÆUOKF�« 5O½b*« ·ô¬ q¹u% r²¹ ULMOÐ ¨«cJ¼Ë U¹UCI�« oOHKð r²¹Ë W¹dJ�F�« r�U;« v�≈ r²¹ s−��UÐ rNOKŽ rJ×¹Ë …—u¦�« »U³A� W�bI*«  U??žö??³?�«  «d??A?Ž s??Ž w{UG²�« f??K?−?*« r??Žb??Ð l??²? L? ²? ¹ t?? ?½_ o??O? H? ý b?? { ÆÍdJ�F�« lM1 Íc??�« Êu??½U??I?�« p??�– v??�≈ n??{√ WOÝUO��« W¹UŽb�« w� …œU³F�« —Ëœ ‰ULF²Ý« Êu¦×¹ błU�*« ¡U³Dš s� dO³� œbŽ ULMOÐ `ýd� »U�²½« vKŽ 5KB*« rN³Dš w??� ¡«d?? ý l??M? 1 Íc?? ? �« Êu?? ½U?? I? ?�«Ë Ê«u?? ? ? šù« w� ÊËd??A?²?M?¹ Ê«u?? ?šù« ULMOÐ  «u?? ?�_« U½U−� dJ��«Ë X??¹e??�« «uŽ“uO� Ÿ—«u??A? �« ¨rNð«u�√ vKŽ ‰uB(« qÐUI� ¡«dIH�« vKŽ »UOž Ê≈ Æ«bÐ√ rNOKŽ Êu½UI�« bŠ√ o³D¹ ö� W�œUŽ dOž  UÐU�²½ô« qF−¹ Êu½UI�« …œUOÝ Æ√b³ð Ê√ q³� ∫’dH�« R�UJð «bF½« ¨U¦�UŁ 5Ð ’d??H? �« R??�U??J?ð √b??³? � —«b?? ?¼≈ `??ýd??*« W??�ö??Ž Ê≈ Æq??�U??J? �U??Ð 5??×? ýd??*« n�u� œb??% ·u??Ý Íd??J?�?F?�« fK−*UÐ bLŠ√ q�UF¹ ô rzUI�« ÂUEM�U� ¨tM� W�Ëb�«

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

 «Ëd?? Ł s??Ž ¡w?? ý q??� Êu??³? šU??M? �« ·d??F? ¹ q¹u9 —œU??B? � s??ŽË W??ÝU??zd??K?� 5??×?ýd??*« ÆÆWOÐU�²½ô« rNðöLŠ s??¹c??K?�« 5??M? Łô« 5??×? ýd??*« Ê√ v??K? Ž oOHý b??L? Š√® „—U??³? � ÂU??E?½ v??�≈ ÊUOL²M¹ Ê√ Õu??{u??Ð U??C? �— b??� ©v??Ýu??� Ëd??L? ŽË i�d�« «c?? ¼ÆÆ ULNOðËdŁ r−Š s??Ž UMKF¹ w� `ýd²�« s� UL¼œUF³²ÝUÐ öOH� ÊU??� ÆwÞ«dI1œ ÂUE½ Í√ bI� ¨q¹uL²�« —œUB� v??�≈ W³�M�UÐË vKŽ ‚UH½û� v??B?�√ «b??Š Êu??½U??I?�« l??{Ë wÝUzd�« `ýd*« Âe�√Ë WOÐU�²½ô«  öL(« ÆtK¹u9 —œUB� sŽ nAJ�UÐ UOKF�« WM−K�« ÁcHMð r� Êu½UI�« «c¼ sJ� W¾OK� dB� Ÿ—«uý X׳�√Ë ¨ UÐU�²½ö� 5¹ö*«  «dAŽ nKJð WOÐU�²½«  U¹UŽbÐ Êu??M?Þ«u??*« ·d??F?¹ Ê√ dOGÐ  UNOM'« s??� ÆƉ«u�_« Ác¼ —bB� …dO³J�«  U²�ö�« Ê√ ·dF½ Ê√ wHJ¹ dA²MðË oOHý bLŠ√ …—u??� qL% w²�« UNK� d??B?� s??¹œU??O? � w?? �Ë Í—U??³? J? �« ‚u?? � 100 UNM� …b??Š«u??�« W??²?�ö??�« —U??−? ¹≈ mK³¹ Ác¼ oOHý vDŽ√ s� ÆÆU¹dNý tOMł n�√ «–≈Ë WOÐU�²½ô« t²¹UŽœ w� UNIHMO� 5¹ö*« pK²�« nOJ� ¨t??�U??� s??� oHM¹ oOHý ÊU??� t²�bš ¡UMŁ√ ¡«u??Ý® ÊU??� b??�Ë …Ëd??¦?�« Ác??¼ t� UO�uJŠ UHþu� ©W??O?½b??*« Ë√ W¹dJ�F�« ø·ËdF� œb×� Vðd� `??ýd??� v?? ?�≈ t?? łu?? ¹ ‰«R?? ?�? ? �« f??H? ½ Íc??�« w??Ýd??� b??L?×?� 5??L?K?�?*« Ê«u?? ? šù« dOGÐ W??¹U??Žb??�« w??�  UNOM'« 5¹ö� oHM¹ ·dF½ ô UM½≈ qÐ U¼—bB� bŠ√ ·dF¹ Ê√ Ê«u??šù« WŽULł q¹u9 —œUB� sŽ U¾Oý v²Š UN²O½«eO� lC�ð ôË UN�H½ 5LK�*« rO²F²�« «c¼ ÆŸu½ Í√ s� WÐU�— W¹√ v�≈ Êü« 5??×? ýd??*« q??¹u??9 —œU?? B? ?� v??K? Ž V?? ¹d?? *« bŽ«uI�« j�Ð√ n�U�¹ WOB�A�« rNð«ËdŁË dOž  UÐU�²½ô« Ác??¼ qF−¹Ë WOÞ«dI1b�« ÆW�œUŽ dOžË W�UHý ∫Êu½UI�« …œUOÝ Â«bF½« ¨UO½UŁ fK−*« qJý ¨„—U³� lKš - Ê√ bFÐ vKŽ  ö??¹b??F? ð ¡«d?? ? łù W??M? ' Íd??J? �? F? �« vL²M*«® ÍdA³�« ‚—UÞ WÝUzdÐ 71 —u²Ýœ WM−K�« XFM� b�Ë ¨©5LK�*« Ê«ušù« v�≈ WÞ—Ë w� UNK� dB� XF�ËQ� UNO�≈ VKÞ U� …œU*« vKŽ  ö¹bF²�« w� XB½ –≈ ¨Èd³� WM−K�«  «—«d??� vKŽ sFD�« lM9 w²�« 28 WLJ×� UN²H�Ë w²�«Ë  UÐU�²½ô« UOKF�« À«dð s�Ë W³OF� UN½uJÐ Í—«œù« ¡UCI�« Æœ«b³²Ýô« ¨ ö??¹b??F? ²? �« v??K? Ž ¡U??²? H? ²? Ýô« ¡U??M??Ł√ ¡UD�³�« bA×Ð ÊuOHK��«Ë Ê«u??šù« ÂU??�

…—Ëd{ WOÐdF�« ZOK)« ‰Ëœ …bŠË

«c??¼ ‰u??B??Š u??¼ Êü« »u??K??D??*« fK−� ‰Ëœ …œU� bMŽ ÍËbŠu�« tłu²�« UN�u³�Ë ”ULŠË W�—U³� vKŽ ÊËUF²�« ¨WOÝUO��« ÈuI�« q� q³� s� wzb³*« sÞu�« d³Ž Ë√ ZOK)« WIDM� w� ¡«uÝ Ác¼  UO½ s� ·u�²�« U�√ ÆtK� wÐdF�« i�dÐ qÐUI¹ ô√ V−O� pKð Ë√ WN'« b�Q²�UÐ U??/≈Ë …b??Šu??�« u×½ tłu²�«  U½uJ*«Ë ¡«uł_«Ë ◊ËdA�« d�uð s� s� …b??Šu??�« pKð W¹UL( W??¹—Ëd??C??�« ÆÍ“UN²½ô« ‰ULF²Ýô« UO½U*√ ÍdDý Ÿuł— w� …d³Ž UM� Æ5�dÐ —«b??ł ◊uIÝ bFÐ …bŠu�« v�≈ WO×C²�« W¹œU%ô« UO½U*√ XK³� bI� UNðbŠË Ÿuł— qł√ s� dO¦J�« dO¦J�UÐ UO½U*√ w� qBHM*« UNzeł l� WO�uI�« WL� ‚u� nIð ÂuO�« w¼U¼Ë ¨WO�dA�« …u�Ë «œUB²�« w??ЗË_« œU??%ô« Âd??¼ ÆUJÝU9Ë ‰Ëœ …b?????ŠË Êu???J???ð Ê√ q???�R???*« …b??ŠË ÂUOI� W�bI� WOÐdF�« ZOK)« qÐ ¨t??Ðd??G??�Ë w??Ðd??F??�« ‚d???A???*« ‰Ëœ qJ� «b??C??ŽË Èc²×¹ ôU??¦??� Êu??J??ð Ê√ p�– q??� ÆÂu??I??ð WOzeł WOÐdŽ …b???ŠË …b??ŠË ÂU??O??� ‰U??L??²??�« Âu??¹ —U??E??²??½« w??� UNÐ rK(« qO� ‰U??Þ w²�« »dF�« W??�√ ‰UOł√ q³� s� UNKł√ s� wF��« ÔÒ —UN½Ë …b??ŠË ¨Èd????š√ …d???� ÆW??O??Ðd??Ž ‰U??O??ł√Ë X�O�Ë W??¹œu??łË WOC� »d??F??�« W??�√ Ÿu{u� UN½≈ ¨U²�R� UOFH½ UŽu{u� Æ”bI�

Ê“«u??²?�« «c??¼ Ê≈ Æ5�dD�«  «Ëd??Ł w??� gOF�« v�≈ wŽU��« Ò `�UB²*« Íuš_« ¨q³I²�*« o??�√ d³Ž ¨wMFOÝ „d²A*« ÊËUF²�« fK−� ‰ËbÐ √b³ð …bŠË ÂUO� Æ‚«dF�«Ë sLO�« ÂULC½UÐ wN²MðË w� WO�UJý≈ b??łu??ð q??¼ ¨UOzb³� b??�R??*« s??� ø«c??N??� œU?? ?%« q??¦? � ÂU??O? � v�≈ W³�M�UÐ wHM�UÐ u??¼ »«u?? '« Ê√ ¨lOL'« ÆWIDM*« Ác??¼ »uFý lOLł Ê√ ô≈ s??J?1 ô ¨Z??O?K?)« w²H{ v??K?Ž ¨œU%ô« …—ËdOÝ ÊS� p�– l�Ë ÆV�J¹ UN� d�u²ð Ê√ V−¹ ¨ÕU−M�« UN� b¹—√ Ê≈ ◊ËdA�« Ác¼ r¼√ s�Ë ÆW�“ö�« ◊ËdA�« ¨»uFA�« ‰u³�Ë …œ«—SÐ œU%ô« oI% W¹ËU�²*« WMÞ«u*« f??Ý√ vKŽ t�UO� l??¹“u??ð v??K?Ž ÁœU??L? ²? Ž« ¨W??O? Þ«d??I? 1b??�« U� w� WKzUN�« WO�Ëd²³�« tð«Ëd¦� ‰œUŽ ¨tÐuFý  U½uJ� 5Ð U�Ë Á—UD�√ 5Ð tz«eł√  UO�uBš iF³� t�«d²Š« œułuK� tC�— ¨WO�UI¦�«Ë WOŽUL²łô« t??�ö??I?²?Ý« v??K? Ž Á—«d?? ? ?�≈Ë w??³? M? ł_« ÆwMÞu�« ¡«u?? ? ?ł_« d?? ?�«u?? ?ð s?? ?Ž Y?? ?¹b?? ?(« »—U??& s??� l??ÐU??½ W??�“ö??�« ◊Ëd?? A? ?�«Ë XN²½« rŁ  d¦Fð WIÐUÝ WOÐdŽ W¹ËbŠË s� U??O?½b??�« œËb???(« d??�u??ð Âb??Ž V³�Ð sJ� Æ»—U−²�« pK²� W¹UL(«  U�uI� t¹eO−F²�« ◊ËdA�« l{Ë w� WG�U³*« «d??�√ W??O?Ðd??Ž …b?? ŠË Í√ ÂU??O? � qF−²Ý q³� s� t³ÔÒ ?M& V−¹ U� u¼Ë ¨öOײ�� ÆlOL'«

º º Ëd�� bL×� wKŽ º º

¿CG πeDƒŸG IóMh ¿ƒµJ è«∏ÿG ∫hO áeó≤e á«Hô©dG IóMh ΩÉ«≤d ¥öûŸG ∫hO »Hô©dG ¬Hô¨eh

pK*« W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« q¼UŽ fK−� WL� t²A�U½Ë ¨—uNý cM� tK�« b³Ž ÊQ??A?Ð ¨ÂU?? ?¹√ c??M? � w??−?O?K?)« ÊËU??F? ²? �« ÊËUF²�« fK−� —UD�√ ‰UI²½« …—Ëd??{ W׳—Q²*« ¨ÊËUF²�« WKŠd� s� w−OK)« WKŠd� v�≈ ¨ UFł«d²�«Ë  UŠU−M�« 5Ð U* “e?Ò  ?F?*« ¨b??¹b??'« ÕdD�« «c??¼ ÆbŠu²�« Íc�«Ë t�UO� bMŽ fK−*« ÂUE½ w� ¡Uł u¼ fK−LK� wzUNM�« ·bN�« Ê√ vKŽ h½ Ò cšR¹ Ê√ V−¹ ¨t�Ëœ …bŠË v�≈ t�u�Ë s ÒFL²Ð tKO�UHð v�≈ dEM¹Ë W�Uð W¹b−Ð Æb¹bý Ÿu{u*« «cN� ÊQÐ UM�H½√ d�Ò c½ UMŽœ UN½S� WOHK)« U�√ ªUOK³I²�� UI�√Ë WOHKš UO�«dGł ¨…dOG� ‰Ëœ œułË w� q¦L²ð WHAJM� UNMJ�Ë vMG�« WG�UÐ ¨UO½UJÝ Ë√ w�U²�UÐ w¼Ë ¨UOÝUOÝË UOM�√Ë U¹œUB²�« b??Š«Ë ÊU??O?� w??� bŠu²ð Ê√ v??�≈ ÃU??²?% Æ·UAJ½ô« p�– WODG²� W??O?ŠU??M?�« s??� ¨q??³?I?²?�?*« o?? �√ U?? �√ s� ZOK)« WIDM� ÊS??� ¨WO−Oð«d²Ýô« U� UN�UJý√ qJÐ  U??Ž«d??B?�« UNO� √bNð ZOK)« w²H{ 5??Ð U??� Ê“«u??ð błu¹ r??� »—UI²*« ÍËU??�?²?�« vKŽ Âu??I?¹ w??Ðd??F?�« W½U²�Ë …u??� w??�Ë w??½U??J?�?�« œb??F? �« w??� tMJ�Ë ¨WOM�_«  «—b??I?�« w??�Ë œUB²�ô« Z�bM� r¼UH²� ÊËUF²� Íb½ Ê“«uð UC¹√ ¨UOM�√ ržUM²�Ë UOÝUOÝ o�M� Ò U¹œUB²�« WDЫ—Ë …uš√ —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹ Ê“«uð s� s¹dO¦J�« l??L?ÞË W�d²A*« Âö?? Ýù« ¨w½uONB�« ËbF�« hš_« vKŽË ¨¡«bŽ_«

pý ô ¨Íd??B? *« s??Þ«u??*« Íe??¹e??Ž ÆÆq³� s� UN�dFð r� W�UŠ Êü« gOFð p½√  U??ÐU??�?²?½« w??� „—U??A? ²? Ý …d??� ‰Ë_ u¼ s??� UI³�� ·d??F? ð Ê√ d??O?G?Ð W??O? ÝU??z— ÆÆÂœUI�« fOzd�« dB� a¹—Uð w� WLOEF�« …uD)« Ác¼ …—u¦�« v�≈ ≠tK�« bFÐ≠ UNO� qCH�« lłd¹ ÆÆU¼bŠË ÊuOK� 20 r¼ UMOKŽ qCH�« »U×�√ «u??N?ł«ËË Ÿ—«u??A? �« v??�≈ «u??łd??š Íd??B?� ·ô¬ «u?? ?�b?? ?�Ë r?? ¼—Ëb?? B? ?Ð ’U?? ?�d?? ?�« Êu¹dB*« ‰uײ¹ v²Š 5ÐUB*«Ë ¡«bNA�« »U??×?�√ 5??M? Þ«u??� v?? �≈ ¡ô–√ U??¹U??Ž— s??� Ær¼œöÐ dOB� ÊË—dI¹ …œUOÝ öÐ WLOEŽ WO�¹—Uð WE( gOF½ s×½  UÐU�²½ô« Ác¼ q¼ ∫u¼ ‰«R��« sJ� ¨pý øÆÆöF� W�œUŽ d¹Ëe²� —œ«u?? Ð ¨n??Ýú??� ¨ d??N?þ bI� w� 5??¹d??B?*« X¹uBð ¡U??M?Ł√  U??ÐU??�?²?½ô« Æ×U)« 5ð—u� åsÞu�«ò …b¹dł  dA½ bI� W¹œuF��« w� 5¹dB*« 5³šUM�« iF³� qÐ ¨Ÿ«d??²? �ô« o??¹œU??M?� w??� Êu¦³F¹ r??¼Ë UOKF�« WM−K�« uCŽ ¨uðU−Ð —UA²�*« Ê≈ s� d¦�√ Ê√ t�HMÐ sKŽ√ b� ¨ UÐU�²½ö� ×U)« w� ÊuLOI¹ U¹dB� UMÞ«u� 5²Ý - t??½√ «Ëb??łu??� rNð«u�QÐ ¡ôœû??� «u??³?¼– ÆrNzULÝ√ ‰ULF²ÝUÐ X¹uB²�« ÊËb?? ¹b?? Ž Êu?? M? ?Þ«u?? � n??A? ²? �« b?? ?�Ë 5�u²*« r??N?ЗU??�√ ¡U??L?Ý√ Ê√ dB� q??š«œ ¨»U??�? ²? ½ô« ·u??A? � w??� W??ł—b??� X?? ?�«“ô w²�« bOFÝ …d??¼“ …bO��« r¼dNý√ qF�Ë bOFÝ b??�U??š U??N? O? š√ r?? Ý« Ê√ X??H? A? ²? �« ©…—u¦�« e�—Ë dONA�« W¹—bMJÝù« bONý® V¹dG�« Æ»U�²½ô« ·uA� w� «bOI� ‰«“ô Ác??¼ q??� w??� U??I?O?I?% `??²?H?¹ r??� «b???Š√ Ê√ ÆÆlzU�u�« U??M?ÐU??�?Š s?? � j??I? �? M? Ý U?? M? ?½√ v??K? Ž Ê√ ÷d²HMÝË W−Že*« q??zôb??�« Ác??¼ q??� ∫‰«R??�?�« Æd??¹Ëe??ð ÊËb??Ð r²²Ý  UÐU�²½ô« °øÆÆW�œUŽ  UÐU�²½ô« Ác¼ q¼ …bŠ«Ë …uDš ô≈ fO� X¹uB²�« Ê≈ b� ¨w�U²�UÐË ÆWOÐU�²½ô« WOKLF�« —U�� w� w� UNMJ� ¨…—Ëe?? � dOž  UÐU�²½ô« ÊuJð Æ WOÞ«dI1œ dOžË W�œUŽ dOž X�u�« fH½ tK� r??�U??F?�« w??� …dI²�� b??Ž«u??� WLŁ b??�Ë ¨W??O? Þ«d??I? 1œ  U??ÐU??�? ²? ½ô« s??� q??F?& UOKF�« W??M?−?K?�«Ë Íd??J?�?F?�« f??K?−?*« ÂU?? � bŽ«uIK� WLO�ł  U??H?�U??�?0  U??ÐU??�?²?½ö??� ∫ wK¹ U� w� h�K²ð ¨WOÞ«dI1b�« ∫WO�UHA�« «bF½« ¨ôË√ Ê√ W??O? Þ«d??I? 1b??�« b??Ž«u??� j??�? Ð√ s??�

q¦� s� ¨ «—«d??� Ë√  «uDš „UM¼ ÊËU??F? ²? �« Ë√ W??�d??²? A? *« ‚u??�? �« W??�U??�≈ 5Ð U� w� WOLOK�ù« f�U−*« Ë√ wM�_« v�≈ ÃU²% ¨WOÐdF�« Ê«bK³�« s� WŽuL−� q¦� s� UOFH½ UIKDM� UNÐ c??š_« d¹d³ð Ë√ WÝUO��«  U³KD²� oDM� ‰ULF²Ý« a¹—U²�«  UOC²I� Ë√ W¹œUB²�ô« bz«uH�« …bŠu�« WOC� U??�√ ¨W�d²A*« W�UI¦�«Ë d¦�√ Ë√ s¹dD� 5Ð X½U� ¡«uÝ ¨WOÐdF�« qŠ«d� d³Ž uLMð WOÒ ł—ÔÒ bð X½U� ¡«uÝ Ë√ dB²�ð WK�Uý WOłU�b½« X½U� Ë√ WOzeł sŽ U¼bF³½ Ê√ v�≈ ÃU²% UN½S� ¨s�e�« `??Ðd?Ò  ?�«  U??�ËU??�?� s??ŽË WOFHM�« oDM� ÆW²�R*« …—U�)«Ë qJý ÍQÐ ¨WOÐdF�« …bŠu�« Ê√ p�– W�√ ¡U??M?Ð o??¹d??Þ w??¼ ¨Èu²�� Í√ w??�Ë …eH� w¼Ë ¨w¼UM²�ö�« s�e�« o�√ d³Ž ·b¼ u??¼ 3_« ¡U??M?ÐË ÆWKzU¼ WO�¹—Uð p??�c??�Ë ¨w??F?H?½ X??�R??0 f??O? �Ë Íœu?? ?łË ÃU²×¹ X??�R??*« ‚u??� w�UF²�«Ë uL��U� w� WO×C²�« s� ∫dŽUA*« uLÝ Ò v�≈ Á—ËbÐ W�d²A*« `�UB*« .bIð s� ¨qJ�« qO³Ý q¹uD�« fHÓÒ ?M�« s� ¨WOŽdH�« `�UB*« vKŽ `�UB*« W¹“UN²½UÐ »cÐc²*« dOž XÐU¦�« ÊQÐ ÍuI�« ÊU1ù« s� UC¹√Ë ¨VÝUJ*«Ë Ë√ œdH�« »U�Š vKŽ ÊuJ¹ s� W�_« ¡UMÐ WOŽdH�« tð«¡UL²½« Ë√ W³�²J*« t�uIŠ ÆW�_« ¡UMÐ l� WC�UM²*« dOž WOŽdA�« v�≈ »d�√ …bŠu�« ·b¼ `³B¹ ¨UM¼ s� ÆdÐUF�« v�≈ tM� ”bI*« tŠdÞ U� w¼ Y¹b(« «c¼ W³ÝUM�


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أدونيس مع حضور اللهجات الوطنية األصلية‬ ‫في المشهد اإلبداعي‬ ‫عبر الشاعر السوري أدونيس‪ ،‬في لقائه األخير في العاصمة الرباط‪ ،‬عن تأييده متكنيَ‬ ‫ّ‬ ‫اللغات واللهجات الوطنية األصلية من حضورها احلر في املشهد اإلبداعي في العالم‬ ‫العربي‪ ،‬مبديا رفضه سياسات التعريب األعمى التي حاول احلكام العرب فرضها على‬ ‫شعوبهم باسم الفكر القومي‪.‬‬ ‫وأضاف أدونيس أن من حق مختلف املجموعات السكانية ذات اخلصوصيات الثقافية‬ ‫عبر عن نفسها بلغتها األصلية‪ ،‬مبا فيها العامية‪ ،‬معتبرا أن العديد من‬ ‫واللغوية أن تـُ ّ‬ ‫شعراء العامية‪ ،‬خصوصا في مصر ولبنان‪ ،‬أعلى قيمة أدبية وفنية من نظرائهم من‬ ‫شعراء الفصحى‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫احتفال بااللوان‬

‫الثقافة ترف أم ضرورة؟‬

‫ترويض املوت‬

‫ف��ي إط��ار االحتفال بعيد الصحافة‪ ،‬وضمن حفل‬ ‫توقيع كتاب موالي مصطفى العلوي‪ ،‬في الصالون الثقافي‬ ‫"المينوديير" في الرباط‪ ،‬أقيم معرض الفنان التشكيلي‬ ‫املغربي عمر‪ ،‬ال��ذي ش��ارك الصحافيني في عيدهم من‬ ‫خالل ألوانه املغربية احلارة وأشكاله متعددة األفق‪ .‬فإذا‬ ‫كانت أعماله اليوم تطغى عليها اللمسة التجريدية املوغلة‬ ‫في احلرارة‪ ،‬فإن أعماله باألمس كانت أشكاال موغلة في‬ ‫ذاكرتنا وفي حلظتنا اليومية الهاربة منا‪ .‬فالفنان يعتمد ألوانا ساخنة‪ ،‬مرتكزا على اللونني‬ ‫األحمر واألخضر رمزا ملغربيته ومغربية أعماله‪.‬‬

‫في إط��ار ال��دورة احلادية عشر ملهرجان "م��وازي��ن"‪ ،‬تنظم جمعية‬ ‫"مغرب الثقافات" مائدة مستديرة ح��ول موضوع "الثقافة‪ ..‬ت��رف أم‬ ‫ض��رورة"‪ ،‬مبشاركة كل من الكاتب املغربي الطاهر بنجلون واملؤلفة‬ ‫والناقدة الفنية رجاء بنشمسي‪ ،‬إدريس خروز‪ ،‬الباحث ومدير املكتبة‬ ‫الوطنية للمملكة املغربية‪.‬‬ ‫وسيسير اجللسة يونس أجراي‪ ،‬سوسيولوجي مسؤول عن قطب‬ ‫الثقافة في مجلس اجلالية املغربية املقيمة في اخلارج‪.‬‬ ‫وستقام هذه املائدة اليوم األربعاء (‪ 23‬ماي) في الساعة الثالثة‬ ‫بعد الزوال في دار الفنون ‪-‬الرباط‪.‬‬

‫ذهب الكاتب اإليطالي الراحل أنطونيو تابوكي إلى القول إن الغاية من‬ ‫الكتابة هي ترويض املوت‪ ،‬فقد نقلت أكثر من صحيفة عن تابوكي قوله‪ ،‬في‬ ‫سياق حوار مطول مع "املجلة األدبية الفرنسية" ‪":‬ال أعلق آماال على اخللود"‪،‬‬ ‫مضيفا أن "اخلوف هو الوقود احملرك الكتابة"‪ ،‬وذهب إلى أنه أصبح كاتبا‬ ‫باملصادفة وبسبب الشعور بالضجر‪ ،‬واعتبر أنه "إذا كان الكاتب يجني‬ ‫ألوانا من املعاناة بسبب الكتابة‪ ،‬فانه يجني منها أيضا مسرات وملذات‬ ‫عظيمة"‪.‬‬ ‫وقد توفي تابوكي مؤخرا في البرتغال عن عمر ناهز ال�‪ 68‬عاما‪ ،‬بعد‬ ‫مسيرة إبداعية بدأت بروايته "ساحة إيطاليا"‪ ،‬التي صدرت عام ‪،1975‬‬ ‫لتتوالى أعماله التي بلغ عددها ‪ 30‬رواية‪.‬‬

‫اهتمت األفالم المعروضة بقضايا ذاتية وناقشت أخرى هموما إنسانية‬

‫مجرد رأي‬

‫كامت الصوت‬ ‫خالد عبد اللطيف‬

‫أفالم حتت املطر!‪..‬‬ ‫كان‬ ‫مصطفى املسناوي‬ ‫ف���ج���أة‪ ،‬ان��ق��ل��ب ج���و كان‬ ‫املعتدل مساء األح��د املاضي‬ ‫إل��ى ج��و ع��اص��ف ممطر فاجأ‬ ‫اجلميع‪ ،‬رغم التوقعات التي‬ ‫ع� ّ�م��م��ت��ه��ا األرص�������اد اجلوية‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة‪ .‬ك��ان��ت العاصفة‬ ‫قوية إلى درج��ة أنها أسقطت‬ ‫ج��زءا من سقف قاعة الذكرى‬ ‫الستينية ال��ت��ي أق��ي��م��ت قبل‬ ‫خ��م��س س���ن���وات وراء قصر‬ ‫املهرجان‪ ،‬مما اضطر املنظمني‬ ‫برمجة‬ ‫إلى حتويل العروض املُ َ‬ ‫فيها صباح االثنني إلى قاعات‬ ‫أخرى داخلية‪.‬‬ ‫اجل��م��ي��ل أن التساقطات‬ ‫امل��ف��اج��ئ��ة ل���أم���ط���ار سرعان‬ ‫م��ا م���أت ال���ش���وارع بعشرات‬ ‫(ورمبا مئات) األفارقة‪ ،‬الذين ال‬ ‫يدري أحد أين كانوا مختبئني‬ ‫حتى ذلك احلني‪ ..‬ظهروا وهم‬ ‫ي���ع���رض���ون م���ظ���ات صينية‬ ‫ع��ل��ى ك��ل م��ن ي���ري���دون جتنب‬ ‫امل��ط��ر‪ ،‬ب��أس��ع��ار ت���ت���راوح بني‬ ‫‪ 10‬و‪ 5‬أوروهات (حسب رأس‬

‫ال��زب��ون) أي أضعاف سعرها‬ ‫الفعلي الذي يتراوح بني أورو‬ ‫واحد واثنني‪ ..‬لكنْ ليس هناك‬ ‫خيار آخ��ر للهروب م��ن املياه‬ ‫املتساقطة من السماء‪ ،‬والتي‬ ‫تتوقع األرص���اد اجل��وي��ة هنا‬ ‫أنها ستستمر ليومني إضافيني‬ ‫ع��ل��ى األق������ل‪ .‬م���ن املفارقات‬ ‫اجلميلة التي ميكن تسجيلها‬ ‫بهذا الصدد أن ظهور اإلخوة‬ ‫األف��ارق��ة ف��ي ال��ش��ارع يبيعون‬ ‫امل��ظ��ات ت���ص���ادَف م��ع عرض‬ ‫الفيلم السنغالي «ال����زورق»‬ ‫للمخرج موسى توري‪ ،‬املشارك‬ ‫ضمن مسابقة «نظرة ما»‪ ،‬ذلك‬ ‫الفيلم ال��ذي ي��روي‪ ،‬على وجه‬ ‫التحديد‪ ،‬حكاية مجموعة من‬ ‫األفارقة‪ ،‬ينتمون إلى السنغال‬ ‫وم��ال��ي وإل���ى ب��ل��دان إفريقية‬ ‫أخ���������رى‪ ،‬ي���ت���ح���دث���ون لغات‬ ‫مختلفة وي��دي��ن��ون بديانات‬ ‫متفرقة‪ ،‬لكنهم يجدون أنفسهم‬ ‫ي���واج���ه���ون امل��ص��ي��ر نفسه‪،‬‬ ‫م��ح��ش��وري��ن ف��ي م��رك���� َ�ب صيد‬ ‫ت��ق��ل��ي��دي ي���غ���ادر الشواطيء‬ ‫السنغالية‪ ،‬خلسة‪ ،‬نحو جزر‬ ‫الكاناري‪.‬‬

‫ل���م ي��س��ب��ق مل��ع��ظ��م ه���ؤالء‬ ‫املهاجرين السريني أن غادروا‬ ‫ق���راه���م‪ ،‬ك��م��ا أن معظمهم ال‬ ‫يعرفون السباحة‪ ،‬وكما يحدث‬ ‫ف���ي م��ع��ظ��م احل������االت كذلك‪،‬‬ ‫ميوت أغلب هؤالء املهاجرين‬ ‫ف��ي رح��ل��ت��ه��م ال��ق��اس��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫تستغرق أزيد من تسعة أيام‪،‬‬ ‫وي��ح��ك��م ع��ل��ى م���ن جن���ا منهم‬ ‫وب��ل��غ ال��ي��اب��س��ة ب��ال��ع��ودة إلى‬ ‫ب��ل��ده األص�����ل‪ ،‬ب��ع��د أن خسر‬ ‫مبلغا طائا من األموال وجرب‬ ‫مغامرة لن ينساها أبدا في ما‬ ‫تبق�ّى من حياته‪.‬‬ ‫اس����ت����ط����اع امل����ه����اج����رون‬ ‫األفارقة الذين يظهرون فجأة‬ ‫لبيع امل��ظ��ات كلما تساقطت‬ ‫األم����ط����ار‪ ،‬ح��س��ب تصورهم‪،‬‬ ‫الفرار من الفقر والوصول إلى‬ ‫أرض طاملا داعبت خيالهم من‬ ‫بعيد‪ ،‬رمبا ال يتوفر عدد منهم‬ ‫اآلن على بطاقات اإلقامة‪ ،‬ورمبا‬ ‫ي��ت��وف��ر معظمهم عليها‪ ،‬لكن‬ ‫حالة البؤس واحل��رم��ان التي‬ ‫يعيشونها هنا‪ ،‬مفصولني عن‬ ‫أهلهم وتراب بادهم‪ ،‬قد تكون‬ ‫أقسى وأم � َّر من معاناتهم في‬

‫األمني الصبيحي ينشر الثقافة في مراكش‬ ‫ذه��ب وزي���ر الثقافة محمد األم���ني الصبيحي‪،‬‬ ‫يوم االثنني املاضي‪ ،‬إلى القول إن ال��وزارة ستضع‬ ‫أكشاكا مزودة مبطويات وكتب ثقافية وفنية وعدد‬ ‫من الوثائق في مواقع تشمل قصر البديع وقصر‬ ‫الباهية ورواق باب دكالة ومتحف دار سي سعيد‬ ‫واملنارة‪ ،‬للتعريف باملآثر واملعالم التاريخية للمدينة‬ ‫احلمراء‪.‬‬ ‫وق��د ج��اء ذل��ك عند رد الصبيحي على سؤال‬ ‫شفوي ف��ي مجلس ال��ن��واب ح��ول «العناية باملآثر‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة ال��ث��ق��اف��ي��ة»‪ ،‬ت���ق��� َدّم ب��ه ف��ري��ق األصالة‬

‫محمد األمني الصبيحي‬

‫ب��ل��دان��ه��م األص����ل‪ .‬ل��ذل��ك يرفع‬ ‫امل���خ���رج ال��س��ن��غ��ال��ي موسى‬ ‫ت��وري (ال���ذي اشتهر بإخراج‬ ‫العديد من األف��ام الوثائقية)‬ ‫صوته داعيا ‪-‬في فيلم جميل‬ ‫ت��دور معظم أحداثه على منت‬ ‫س��ف��ي��ن��ة ال��ص��ي��د السنغالية‬ ‫التقليدية وه��ي تقاوم أمواج‬ ‫احمل��ي��ط العاتية‪ -‬إل��ى إيقاف‬ ‫هذا «الوهم» (وهْ ��م الرفاه في‬ ‫باد الهجرة) الذي أودى خال‬ ‫س��ن��وات م��ع��دودة ب���اآلالف من‬ ‫املهاجرين السريني األفارقة‪.‬‬ ‫وبخاف األفام الغربية‪،‬‬ ‫التي رك�ّزت على هموم شخصية‬ ‫أو ذات��ي��ة (وم��ن ضمنها فيلم‬ ‫اإليراني كياروستامي لأسف)‬ ‫اهتمت أف��ام أخ��رى بقضايا‬ ‫إنسانية ذات أب��ع��اد شاملة‪،‬‬ ‫مثل الفيلم الروماني املبرمج‬ ‫ضمن املسابقة الرسمية‪« ،‬في‬ ‫م��ا وراء ال��ض��ب��اب» للمخرج‬ ‫كريستيان موجنيو (سبق له‬ ‫أن ف���از ب���»ال��س��ع��ف��ة الذهبية»‬ ‫ع�����ام ‪ 2007‬ع����ن ف��ي��ل��م��ه «‪4‬‬ ‫أش��ه��ر‪ 3 ،‬أسابيع ويومان»)‪.‬‬ ‫وي��روي الفيلم اجلديد حكاية‬

‫إصدار‬

‫«ألينا»‪ ،‬التي تعود من أملانيا‬ ‫حيث تعمل لكي ت��أخ��ذ معها‬ ‫إل���ى ه��ن��اك ص��دي��ق��ة طفولتها‬ ‫حتب أحدا‬ ‫«فويشيتا»‪ ،‬التي لم‬ ‫َّ‬ ‫في العالم كما أحبتها‪ ،‬لكنها‬ ‫جت���د أن ص��دي��ق��ت��ه��ا التحقت‬ ‫بأحد األدي��رة‪ ،‬ولم يعد ممكنا‬ ‫أن مي��أ قل َبها ح��ب غير حب‬ ‫ال��رب‪ .‬وبني العاطفة البشرية‬ ‫واخ��ت��ي��ار ال��ره��ب��ن��ة والتعبد‪،‬‬ ‫تبنى بالتدريج خطوط يتقن‬ ‫امل��خ��رج حبك خيوطها خال‬ ‫س���اع���ت���ني وث�����اث�����ني دقيقة‬ ‫بالتمام والكمال لكي يوصلها‬ ‫إل����ى أق���ص���ى ح�����دود املأساة‬ ‫والسوداوية القامتة والدمار‬ ‫الذي ال يبقى بعده شيء‪.‬‬ ‫كما أثار فيلم آخر االهتمام‬ ‫به ضمن مسابقة «نظرة ما»‪،‬‬ ‫وه��و الفيلم ال��روائ��ي الطويل‬ ‫ال��ث��ان��ي «أب���ن���اء ساراييفو»‪،‬‬ ‫للمخرجة ال��ب��وس��ن��ي��ة عايدة‬ ‫بيجيك‪ ،‬التي سبق أن حصل‬ ‫فيلمها «ث��ل��ج» ع��ل��ى اجلائزة‬ ‫ال��ك��ب��رى ألس���ب���وع ال��ن��ق��د في‬ ‫كان عام ‪ .2008‬وتدور حكاية‬ ‫ال��ف��ي��ل��م ح���ول ع��اق��ة الشابة‬

‫لكل سؤال جواب‬

‫«رحيمة» بأخيها «ندمي»‪ ،‬الذي‬ ‫يصغرها بتسع سنوات‪ ،‬وهما‬ ‫معا يتيمان‪ ،‬ق�ُتل والداهما‬ ‫أث����ن����اء احل������رب وع����اش����ا في‬ ‫ميتم إل��ى أن كبرت «رحيمة»‬ ‫وح��ص��ل��ت ع��ل��ى ع��م��ل مك�ّنها‬ ‫من أن تخرج أخاها من امليتم‬ ‫وتشرف على حياته ودراسته‪،‬‬ ‫لكنها تكتشف أن األم��ر ليس‬ ‫بالسهولة التي تتصورها وأن‬ ‫املجتمع املثالي الذي حتلم به‬ ‫هو محض خيال‪.‬‬ ‫ت���روي امل��خ��رج��ة احلكاية‬ ‫بلغة قلقة م��ت��وت��رة‪ ،‬عمادها‬ ‫كاميرا محمولة على الكتف‪،‬‬ ‫ت��ط��ارد ال��ب��ط��ل��ة (ال��ت��ي نتابع‬ ‫السرد عبر رؤيتها اخلاصة)‬ ‫ع����ن ق�����رب وجت��ع��ل��ن��ا نعيش‬ ‫معها ما حتس به وما تعانيه‬ ‫ب��إي��ق��اع س��ري��ع اله��ث يذك�ّرنا‬ ‫بالتجارب األول��ى للبلجيكيني‬ ‫األخ��وي��ن داردي����ن («روزيتا»‪،‬‬ ‫باخلصوص)‪ ،‬لكنْ في سياق‬ ‫آخ����ر ه���و ذاك امل��ت��خ��ل��ف عن‬ ‫تشرذم دول��ة كانت تدعى‪ ،‬في‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬ي��وغ��وس��اف��ي��ا‪ :‬من‬ ‫يذكرها اآلن؟!‪..‬‬

‫من مكر التاريخ وسخريته الكونية على فضاءاتنا الثقافية ك��ون الكتاب‬ ‫يصرون‪ ،‬وباستمرار‪ ،‬على نشر كتبهم وإغراق السوق بها‪ ،‬وفي نفس الوقت‬ ‫يصر القراء على عزوفهم املعهود عن القراءة وعلى مقاطعتها‪ ،‬وإن اقتضى‬ ‫األمر محاربتها ببدائل أخرى ترفيهية‪ ،‬كالتلفزيون واألنترنت واالستمتاع‬ ‫باملوسيقى ومعاكسة الفتيات في الشارع العام وتبادل الرسائل القصيرة‬ ‫عبر الهواتف احملمولة‪ ..‬بل األخطر من ذلك أن تالميذ املؤسسات التعليمة‬ ‫أصبحوا يكترون قاعات األف��راح ويقومون بتنظيم حفالت صاخبة يختلط‬ ‫فيها اجلنسان‪ ،‬يدخنون الشيشة وأشياء أخرى والبقية يعرفها اجلميع‪..‬‬ ‫وشرح الواضحات من املفضحات‪ ..‬ويجسد هذا املشهد االحتفالي‪ ،‬الذي‬ ‫ميارسه شباب ميؤوس منهم أم��ام م��رآى اجلميع‪ ،‬أول شكل من أشكال‬ ‫القتل السري للكاتب ومؤلفاته‪.‬‬ ‫ويأتي الشكل الثاني للقتل املمنهج للمبدع من أهل الدار نفسها‪ ،‬أقصد‬ ‫املشرفني على البرامج الثقافية في قنواتنا التلفزية األولى والثانية والرابعة‪،‬‬ ‫وتهميش الكتاب احلقيقيني وعدم استضافتهم في بالتوهاتهم ألسباب ال‬ ‫يعلمها إال هم واحملظوظون‪ ،‬إضافة الى تهميش الكتاب الذين ينتمون إلى‬ ‫املدن السفلى والهامشية ‪.‬والتعامل مع املبدعني بنوع من االنتقائية حتكمها‬ ‫خلفيات شعبوية وعنصرية مفضوحة‪ .‬وما يؤكد هذا الطرح هو أن وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬خالل املعرض الدولي الثامن العاشر الذي ن�ُظ ِ�ّم في الدار البيضاء‬ ‫منحت ملعدي البرامج الثقافية في قنواتنا كتبا قصد التعريف بالكتاب‬ ‫اجلدد وبإصداراتهم لكن «مشارف املستقبل» و»ناقد اإلبداع» كانا مجرد‬ ‫آالت لإلقصاء وحقن لإلحباط والشلل تراهن على القرابة والقبلية وتستبعد‬ ‫ما دونها‪.‬‬ ‫إن التسليم بأن الثقافة غير متناقضة مع الكونيات‪ ،‬مبا حتمل من أسماء‬ ‫مختلفة‪ ،‬كاملثاقفة واملجانسة الثقافية وخطاب التمازج والتالقح الثقافي‬ ‫املتعدد‪ ،‬وغيرها من املسميات‪ ،‬جتعل الكاتب يعيش على اضطهاد ثقافي‬ ‫غير مكشوف باملرة‪ ،‬ويدس له السم في الدسم من حيث ال يدري‪ ،‬ليتأكد‪،‬‬ ‫بعد ف��وات اآلوان‪ ،‬أن ه��ذه التسميات تنطوي على الكثير م��ن الدالالت‬ ‫اخلادعة والتطمينات امللغومة التي تقتل الكاتب‪ ،‬من جهة‪ ،‬وتقتلع الثقافة‬ ‫احلقيية‪ ،‬من جهة ثانية‪ .‬إن أحد أخطراملؤسسات القاتلة للكاتب تبدأ من‬ ‫املسؤول عن املطبعة‪ ،‬مرورا باملوزع‪ ،‬وصوال إلى قراء من طينة من يفترض‬ ‫فيهم تربية األجيال‪ ..‬هؤالء الذين ال يقاطعون الكتاب وكتبهم فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ينشرون ثقافة التيئيس حتى بني تالميذهم في املدارس والثانويات وطالبهم‬ ‫في اجلامعات‪ ..‬فهل هناك من خطر يهدد ثقافتنا وابداعنا وكتابنا وكتبهم‬ ‫من ه��ؤالء احملسوبني على النظام التعليمي‪ ،‬ال��ذي أصبح مشلوال بسبب‬ ‫نزعتهم العدائية للثقافة واملثقفني وخللقهم ثقافة بديلة اسمها «ثقافة‬ ‫اإلسمنت والتجزئات السكنية»؟‪ ..‬ه��ؤالء املهووسون باإلجتار في العقار‬ ‫قتلوا ثقافتنا ومثقفينا وأصبحوا مجرد ظ��واه��ر صوتية ال تنتج خطابا‬ ‫ثقافيا ‪.‬لقد ذك�ّرتني محنة الكاتب املغربي مع أعدائه‪ ،‬العلنيني والسريني‪،‬‬ ‫الواقعيني واملفترضني‪ ،‬اإلسمنتيني والعقاريني‪ ،‬بقولة أحد قادة «الغستابو»‬ ‫في اجلهاز السري للنظام النازي‪ ،‬ال��ذي ق��ال‪« :‬عندما أسمع كلمة ثقافة‬ ‫أخرِ ج مسدسي»‪..‬‬ ‫فكم عدد املسدسات كامتة الصوت التي اغتالت كتابنا ومبدعينا وروائيينا‬ ‫برصاصات أخطر من الرصاص احلي؟!‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫أوراق احلب بني يدي مسلم ويهودية‬

‫م��ا ال���ذي مينع حبا ‪-‬زواج����ا ب��ني عربي‬ ‫مسلم ويهودية؟ تلك هي الفكرة املركزية‬ ‫التي انبنت مسرحية «أوراق‬ ‫احل������ب» ال���ت���ي قدمتها‬ ‫ال���ف���رق���ة السويسرية‬

‫وامل��ع��اص��رة‪ ،‬وأش���ار إل��ى أن مثل هذه‬ ‫العمليات تبقى دون الوقع املنتظر إنْ‬ ‫مصاحبة مبقاربة جديدة‬ ‫ل��م تكن‬ ‫َ‬ ‫ص��در لعبد ال��ل��ه ش��ق��رون ك��ت��اب حت��ت ع��ن��وان «لكل‬ ‫جتعل من حفظ وصيانة وتثمني‬ ‫س���ؤال ج����واب»‪ ،‬وه���و ع��ب��ارة ع��ن من���اذج من‬ ‫املوروث الثقافي عما تشاركيا‬ ‫‪»Compagnie APSARA‬‬ ‫أج��وب��ة ع��ن أسئلة ك��ان يقدمها امل��ؤل��ف في‬ ‫بني كافة املتدخلني واملعنيني‪،‬‬ ‫ض���م���ن ف���ع���ال���ي���ات في‬ ‫االذاع��ة‪ .‬فالكتاب‪ ،‬كما يقول صاحبه‪ ،‬يتناول‬ ‫سواء بالنسبة إلى املجالس‬ ‫الدورة الثامنة ملهرجان‬ ‫�ام الثقافي املوسع‪،‬‬ ‫ج��وان��ب متعددة ف��ي اإلع���ام‬ ‫البلدية والسلطات احمللية‬ ‫م�������راك�������ش ال������دول������ي‬ ‫من خالل نشاط اإلذاع��ة في عملها املوجه للبيئة‬ ‫وهيآت املجتمع املدني وكذا‬ ‫ل��ل��م��س��رح‪ ،‬ال����ذي دأب‬ ‫العائلية والشعبية‪ ،‬التواقة دوم��ا إلى معرفة عمق‬ ‫أو قطاعات حكومية أخرى‪،‬‬ ‫الفرع اجلهوي للنقابة‬ ‫مختلف املواضيع واملشاكل املتصلة بالتاريخ الوطني‬ ‫خاصة قطاع السياحة‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي�����ة‬ ‫والفلسفة االجتماعية واالكتشافات العلمية واآلداب‬ ‫والصناعة التقليدية‪.‬‬ ‫حمل������ت������رف������ي‬ ‫والفنون‪.‬‬ ‫وأش���ار الصبيحي‬ ‫امل��س��رح على‬ ‫وهذا الكتاب هو جتميع ألجوبة عن أسئلة كانت تطرح‬ ‫إل��ى أن ال����وزارة بذلت‬ ‫تنظيمه‪.‬‬ ‫على عبد الله شقرون في برنامج إذاعي كان يعده أسبوعيا‬ ‫جهودا للعناية باملآثر‬ ‫و ير تكز‬ ‫ويقدمه مصحوبا بصوت آخر ملذيع أو مذيعة‪.‬‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة للمدينة‬ ‫ال��������ع��������رض‬ ‫وي��ن��ق��س��م ال��ك��ت��اب‪ ،‬ك��م��ا ج���اء ف��ي م��دخ��ل��ه‪ ،‬إل���ى قسمني‬ ‫وتثمينها‪ ،‬منها على‬ ‫على صراع‬ ‫متمايزين ومتصلني اتصاال مندمجا‪ ،‬ألن موضوعهما‬ ‫اخلصوص‪ ،‬رصد غاف‬ ‫مركزي بني‬ ‫مالي إضافي في السنة‬ ‫واح��د هو برنامج إذاع��ي ك��ان اسمه في زم��ن معني من‬ ‫شخصني‬ ‫احلالية‪ ،‬يفوق ‪ 5‬مايني‬ ‫جمعتهما‬ ‫حوليات وجوده ضمن برامج اإلذاعة الصوتية هو "لكل‬ ‫دره������م‪ ،‬إلمت�����ام مشاريع‬ ‫جت������رب������ة‬ ‫سؤال جواب"‪ ،‬كما أن البرنامج قد حمل‪ ،‬من قبل ومن‬ ‫اإلص�������اح وال���ت���رم���ي���م في‬ ‫ح��ب قوية‬ ‫بعد‪ ،‬حسب املؤلف أسماء أخ��رى‪ ،‬ولكن املفهوم في‬ ‫قصري الباهية والبديع‪.‬‬ ‫وب��� ني ال����ف����ض����اءات‬ ‫ه��ذا الصدد يكاد يكون متشتبها‪ .‬والقسم األول‬ ‫وأض�����������اف أن وزارت���������ه‬ ‫املجتمعية ال��ت��ي ترفض‬ ‫من الكتاب هو «حقائق»‪ ،‬أما القسم الثاني فهو‬ ‫ت��ش��رف تقنيا ع��ل��ى ال��ع��دي��د من‬ ‫ه����ذه ال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬ف��م��ن��ذ أن‬ ‫«مناذج من أجوبة على أسئلة»‪ .‬ويضيف شقرون‬ ‫عمليات الترميم في مراكش‪ ،‬أهمها‬ ‫اكتشف رشيد أبو القاسم أنه‬ ‫أن «املادة الشكلية لذلك البرنامج اإلذاعي قد عرفتها‬ ‫ت��رم��ي��م ال��س��ور ال��ت��اري��خ��ي للمدينة‪،‬‬ ‫وقع في حب فتاة يهودية تعيش‬ ‫أكثر من إذاعة صوتية عربية أو ناطقة‬ ‫ع��ائ��ل��ت��ه��ا ف���ي اس���رائ���ي���ل‪ ،‬دخ���ل في‬ ‫والذي‬ ‫بتمويل م��ن املجلس احل��ض��ري‪،‬‬ ‫باللغة العربية»‪.‬‬ ‫صراع مرير مع ذكرياته وماضيه‪ ،‬وهو‬ ‫بلغت نسبة األش��غ��ال ف��ي��ه ح��وال��ي ‪ 80‬في‬ ‫االب��ن الفلسطيني‪ ،‬ال��وف��ي ألص��ول��ه العربية‬ ‫املائة‪.‬‬

‫اإلسامية‪ ،‬الناشئ وفق تربية املقاومة الفلسطينية‪،‬‬ ‫املشحون بأمنيات أبيه أن يصبح مهندسا يعمل على‬ ‫إن��ق��اذ بني وط��ن��ه‪ .‬ومنذ أن حسم م��ع ذاك��رت��ه وقرر‬ ‫إخبار أمه‪ ،‬ستدخل سارة يهودية األصل سويسرية‬ ‫اجلنسية‪ ،‬اخل��ب��ي��رة ف��ي ش���ؤون اإلدارة والوثائق‬ ‫اإلداري��ة في معركة طاحنة مع عائلتها‪ ،‬التي ضحت‬ ‫باحللم األوربي لتعيش وهما إسرائيليا‪ .‬وحتى عندما‬ ‫استطاعا إقناع وسطيهما بقوة حبهما وجناعته من‬ ‫أجل املستقبل‪ ،‬سينجلي لهما أن العالم األوربي هو‬ ‫أيضا ال يسمح بهذا النوع من احلب‪ ،‬ألنه في نظرهم‬ ‫غريب عن منطقهم وتفوح منه رائحة املؤامرة‪..‬‬

‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫مدينة القدس‬

‫مارسيل خليفة يغني لألرض والوطن في مهرجان العود في تطوان‬ ‫املساء‬ ‫بحضور جمهور غفير م��ن عشاق الغناء‬ ‫امللتزم غصت بهم مدرجات «سينما إسبانيول»‬ ‫في تطوان‪ ،‬عاد الفنان اللبناني مارسيل خليفة‪،‬‬ ‫م �س��اء ال�س�ب��ت امل��اض��ي‪ ،‬ال��ى رك��ح «احلمامة‬ ‫البيضاء»‪ ،‬من جديد‪ ،‬بعد غياب دام سنوات‪،‬‬ ‫ليغني للوطن واألرض واألم واحلرية والشهداء‬ ‫واملساجني‪.‬‬ ‫وغنى خليفة‪ ،‬ال��ذي منحته منظمة التربية‬ ‫والعلوم والثقافة التابعة لألمم املتحدة (يونسيو)‬ ‫لقب «فنان السالم»‪ ،‬في حفل ال��دورة الرابعة‬ ‫عشرة من مهرجان العود الدولي في تطوان‪،‬‬ ‫ق��راب��ة ساعتني ون�ص��ف‪ ،‬أغانيه الشهيرة عن‬ ‫الوطن وعن احلرية‪ ،‬بحضور روح رفيق دربه‬ ‫الشاعر الفلسطيني محمود درويش‪ ،‬الذي غيبته‬ ‫املنية‪.‬‬ ‫وق��د ب��دأ احل�ف��ل مبخاطبة خليفة جمهور‬ ‫احلمامة البيضاء قائال‪« :‬أه��ل تطوان‪ ،‬مساء‬ ‫اخل�ي��ر عليكم‪ ..‬غنيت هنا مند س �ن��ني»‪ ..‬وفي‬ ‫�ان مع هذا‬ ‫ذلك إش��ارة قوية إلى فرحه بلقاء ث� ٍ‬ ‫اجلمهور العاشق الولهان ألغانيه‪...‬‬ ‫ومبجرد ما شرع الفنان اللبناني في النقر‬ ‫على عوده مبصاحبة باقي العازفني‪ ،‬حتى ألهب‬

‫حماس احلضور‪ ،‬الذين راحوا يرددون «بالروح‪،‬‬ ‫بالدم نفديك يا مارسيل»‪.‬‬ ‫وأدى خليفة أول أغاني حفله «ريت�ا»‪ ،‬التي‬ ‫غنتها أميمة اخلليل‪ ،‬وبدا شديد التأثر طيلة مدة‬ ‫أداء األغنية‪.‬‬ ‫ولم ينس خليفة أن يردد مع جمهوره أغانيه‬ ‫الثورية املعروفة مثل «منتصب القامة أمشي»‬ ‫و«يا بحرية» و«الثائر»‪ ،‬التي كان قد أهداها إلى‬ ‫الزعيم الدرزي كمال جنبالط‪.‬‬ ‫ووس��ط تفاعل كبير من جماهير تعطشت‬ ‫إلى مارسيل خليفة‪ ،‬أهدى األخير أغنية «تنظر‬ ‫بعيوني حبيبتي» إلى الشاعر محمود درويش‪،‬‬ ‫قبل أن ينتقل ال��ى أغنية أخ��رى «عصفور طل‬ ‫من الشباك» قائال‪« :‬أريد أن أهدي هذه األغنية‬ ‫إلى كل املساجني في السجون االسرائيلية‪...‬‬ ‫وأيضا الى كل املساجني في املعتقالت العربية»‪،‬‬ ‫ليقاطعه اجلمهور بالتصفيق والهتاف‪.‬‬ ‫وبتأثر واضح‪ ،‬منح خليفة جمهوره فرصة‬ ‫ليغني وح��ده «ب��ني ريتا وعيوني بندقية» و»في‬ ‫البال أغنية»‪ ،‬قبل أن تعود نقرات العود احلزينة‬ ‫من جديد لتد ّوي في أرجاء «سينما إسبانيول»‬ ‫ويشرع مارسيل في الغناء‪ ،‬مع جمهور تطوان‬ ‫«وح �ي �ف��ا»‪ .‬وش��دت أغنية «ج ��واز س �ف��ر»‪ ،‬التي‬ ‫اخ�ت�ت��م ب�ه��ا م��ارس�ي��ل خليفة س�ه��رت��ه‪ ،‬إعجاب‬

‫مارسيل خليفة وأميمة اخلليل في إحدى احلفالت‬

‫احلضور‪ ،‬الذين لزموا في أماكنهم حتى نهاية‬ ‫احلفل‪.‬‬ ‫واشتهر خليفة بغنائه بصفة خاصة من‬ ‫أشعار الشاعر الفلسطيني محمود درويش منذ‬ ‫أول ألبوم له في نهاية السبعينيات ليلمع جنمه‬ ‫عندما بدأ يتغنى بقصائد فلسطينيني ولبنانيني‬ ‫ّ‬ ‫حتض على القتال ضد االحتالل االسرائيلي‬ ‫وحت ّرض الفقراء على الثورة‪.‬‬ ‫واحتفاء بالتنوع الثقافي واالنفتاح على‬ ‫اآلخ��ر‪ ،‬وسعيا إل��ى تكريس سجايا التسامح‬ ‫وتشجيع التعابير املوسيقية اجلميلة‪ ،‬وبهدف‬ ‫إب��راز امل��ؤه��الت التراثية والفنية ملدينة تطوان‬ ‫ومتوقعها اإلستراتيجي في املوسيقى األورو‬ ‫متوسطية‪ ،‬نظمت وزارة الثقافة بتعاون مع والية‬ ‫تطوان واجلماعة احلضرية لتطوان أي��ام ‪،17‬‬ ‫‪18‬و‪ 19‬م��اي ‪« 2012‬ال���دورة ال��راب�ع��ة عشرة‬ ‫للمهرجان الدولي للعود في تطوان»‪.‬‬ ‫وقد شارك في هذه الدورة ثلة من العازفني‬ ‫املغاربة والدوليني التقوا خللق فسحة جمالية‬ ‫وتبليغ رس��ال��ة إن�س��ان�ي��ة س��ام�ي��ة‪ ،‬تسعى إلى‬ ‫االرت� �ق ��اء ب � ��األذواق وإل ��ى التعبير ع��ن مغرب‬ ‫منفتح على كل الثقافات واحلضارات ومؤمن‬ ‫مببادئ التسامح واحلوار بني مختلف الشعوب‪.‬‬ ‫كما انفتحت هذه الدورة على أمن��اط موسيقية‬

‫ومصاحبا‬ ‫جديدة‪ ،‬فسلطان اآلالت ُعزِ ف منفردا‬ ‫َ‬ ‫بالقيثارة‪ ،‬بالكمان‪ ،‬ب��آالت اإلي �ق��اع‪ ،‬بالبيان‪،‬‬ ‫بالناي وبالقانون وبغيرها من اآلالت املوسيقية‪،‬‬ ‫ليثمر مجموعة مختلفة من التوليفات املوسيقية‬ ‫اجلميلة‪.‬‬ ‫واع �ت��راف��ا منها وت �ق��دي��را لقيمة املبدعني‬ ‫املغاربة الذين ساهموا بقسط واف��ر في إثراء‬ ‫املشهد الفني الوطني‪ ،‬ك� ّرم��ت وزارة الثقافة‬ ‫في هذه الدورة الفنان األصيل واملبدع األستاذ‬ ‫محمد بلخياط‪ ،‬الذي ساهم بعطاءاته اإلبداعية‬ ‫والبيداغوجية في إغناء وإثراء اخلزانة املوسيقية‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وتعميقا ألواصر الصداقة والتعاون القائمة‬ ‫ب��ني امل �غ��رب وم�ج�م��وع��ة م��ن ال� ��دول الصديقة‬ ‫واع �ت �ب��ارا للمكانة امل�ت�م�ي��زة ال �ت��ي حت�ظ��ى بها‬ ‫آل��ة ال�ع��ود ف��ي ال��وس��ط الفني التركي‪ ،‬احتفت‬ ‫وزارة الثقافة في الدورة الرابعة عشرة بتركيا‬ ‫كضيف شرف‪ ،‬مبشاركة ثلة من أمهر العازفني‬ ‫األتراك‪.‬‬ ‫كما شارك‪ ،‬إلى جانب العازفني املغاربة‪ ،‬ثلة‬ ‫من الفنانني املتميزين من تركيا‪ ،‬لبنان‪ ،‬العراق‪،‬‬ ‫فرنسا وساحل العاج‪ ،‬تناوبوا خالل ثالثة أيام‬ ‫على خشبة «مسرح إسبنيول» التاريخي في‬ ‫مدينة تطوان العريقة‪.‬‬


‫العدد‪1762 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/23‬‬

‫أخ��ي��را ق���رر ع��ل��ي ال��ف��اس��ي الفهري‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ج��ام��ع��ة ك���رة ال���ق���دم أن يجتمع‬ ‫بأعضاء مكتبه اجلامعي ي��وم ‪ 28‬ماي‬ ‫اجل���اري‪ ،‬أي قبل أربعة اي��ام من مباراة‬ ‫غامبيا في تصفيات كأس العالم ‪2014‬‬ ‫التي ستحتضنها البرازيل‪.‬‬ ‫لم ي��رد الفهري باإليجاب على طلب‬ ‫أعضاء مكتبه إال بعد اتصاالت عديدة‪،‬‬ ‫علما أن امل��ف��روض أن تعقد اجتماعات‬ ‫املكتب اجلامعي بشكل دائم ليتم خاللها‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫غيريتس‬ ‫يربك‬ ‫جامعة‬ ‫الكرة‬ ‫مباراة المغرب‬ ‫والسنغال ستجرى‬ ‫بحضور الجمهور‬ ‫وأكرم قال إن ال‬ ‫علم له بالقرار‬

‫جمال اسطيفي‬

‫تراجع البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬مدرب‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم‪ ،‬عن قراره القاضي‬ ‫بإجراء املباراة الودية املقررة اجلمعة املقبل‬ ‫أمام منتخب السنغال مبراكش بدون جمهور‪.‬‬ ‫وق���ال م��ص��در م��س��ؤول ف��ي ج��ام��ع��ة الكرة‬ ‫إن امل����ب����اراة س��ت��ج��رى ب��ح��ض��ور اجلمهور‬ ‫والصحفيني‪ ،‬خالفا ملا كان قد قرره غيريتس‬ ‫في السابق‪.‬‬ ‫وس���اه���م ال���ق���رار امل��ت��أخ��ر ل��غ��ي��ري��ت��س في‬ ‫إحداث ارتباك في اجلامعة خصوصا أن تذاكر‬ ‫امل��ب��اراة م��ازال��ت ل��م تطبع‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى عدم‬ ‫تهييء اعتمادات الصحفيني الذين سيتابعون‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وحاولت»املساء» االتصال بعلي الفاسي‬ ‫الفهري رئيس اجلامعة ملعرفة أسباب تراجع‬ ‫غيريتس عن إجراء املباراة بدون جمهور‪ ،‬إال‬ ‫أن هاتفه النقال لم يكن يرد‪.‬‬ ‫أم��ا عبد اإلل��ه أك��رم نائب رئيس اجلامعة‬ ‫فقال ل�»املساء» إن كل ما يعرفه هو أن غيريتس‬ ‫قرر إجراء املباراة دون جمهور‪ ،‬وأن ال علم له‬ ‫بتراجعه عن قراره� مشيرا إلى أنه إذا حدث‬ ‫تراجع عن القرار دون أن يتم إخباره بصفته‬ ‫نائبا للرئيس فإن ذلك أمر غير مقبول‪.‬‬ ‫وتابع أك��رم‪ »:‬أخشى أن نتحول فعال إلى‬ ‫كومبارس‪،‬ألن ال أحد أخبرنا بالقرار اجلديد»‪.‬‬ ‫وكان غيريتس قرر في وقت سابق إجراء‬ ‫املباراة دون جمهور‪ ،‬علما أنها كانت مقررة في‬ ‫البداية أمام مونبوليي بطل الدوري الفرنسي‪،‬‬ ‫قبل أن تتوصل اجلامعة إلى اتفاق مع املنتخب‬ ‫السنغالي‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر‪ ،‬رض��خ الفاسي الفهري‬ ‫ملطالب بعض أعضاء املكتب اجلامعي وقرر‬ ‫برمجة اجتماع له في ‪ 28‬ماي اجلاري‪ ،‬أي قبل‬ ‫أربعة أيام من مباراة غامبيا في تصفيات كأس‬ ‫العالم ‪ 2014‬التي ستحتضنها البرازيل‪.‬‬ ‫وك���ان ع��دد م��ن أع��ض��اء املكتب اجلامعي‬ ‫طالبوا الفهري بعقد اجتماع للتداول في ما‬ ‫أسموها مجموعة من النقاط العالقة‪.‬‬

‫الدفاع اجلديدي‬ ‫يعمق أزمة‬ ‫الرجاء‬ ‫الوداد يلتحق‬ ‫بالرجاء في املركز‬ ‫الثالث‬ ‫بوخريص ‪:‬‬ ‫لن أعود‬ ‫إلى بلجيكا‬

‫التداول في شؤون الكرة املغربية‪ ،‬ال أن‬ ‫يعقدها الرئيس «كلما قالها ليه راسو»‪.‬‬ ‫إن ع�����دم ع���ق���د االج���ت���م���اع���ات أحد‬ ‫ضرائب عدم وجود رئيس منتخب بشكل‬ ‫دميقراطي‪ ،‬فالفهري يعتبر نفسه فوق‬ ‫أعضاء املكتب اجلامعي مبا أنه جاء من‬ ‫فوق كذلك ولم ينبثق من القاعدة‪.‬‬ ‫على أعضاء املكتب اجلامعي أن ال‬ ‫يواصلوا التزام الصمت في االجتماعات‪،‬‬ ‫علما أن اجتماع ‪ 28‬ماي قد يكون األخير‬ ‫لعدد منهم‪.‬‬

‫اتفاق مبدئي‬ ‫بني الطوسي واجليش‬ ‫توصل فريق اجليش امللكي إلى اتفاق مبدئي مع املدرب رشيد‬ ‫الطوسي لإلشراف على قيادة الفريق خالل املرحلة املقبلة خلفا‬ ‫لفتحي جمال « املنسحب» من الفريق عقب الهزمية امام الوداد‬ ‫الرياضي‪ .‬وكشف مصدر مسؤول من داخل الفريق العسكري أن‬ ‫الطوسي لم يوقع بعد في كشوفات الفريق‪ ،‬موضحا في السياق‬ ‫ذاته أن إدارة النادي عقدت جلسة أولية مع املدرب بحر األسبوع‬ ‫املنصرم مت خاللها مناقشة امكانية اش��راف��ه على الفريق ومت‬ ‫التوصل‪ ،‬وفق اف��ادة املصدر ذات��ه‪ ،‬إلى اتفاق مبدئي‪ .‬وأوضح‬ ‫املصدر نفسه في اتصال هاتفي مع «املساء» أن مسؤولي الفريق‬ ‫العسكري سيعقدون جلسة أخرى بحر األسبوع اجلاري أو مطلع‬ ‫االسبوع املقبل على أقصى تقدير للحسم في املوضوع واالتفاق‬ ‫حول بنود العقد وبعض التفاصيل املرتبطة به‪ .‬وعالقة باملوضوع‪،‬‬ ‫كشف متحدثنا أن مسؤولي الفريق العسكري غضوا الطرف عن‬ ‫دراس��ة السير الذاتية التي توصلوا بها من طرف ثالثة مدربني‬ ‫أجانب‪ ،‬كما أشارت إليه « املساء» في عدد سابق‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بكل من خوصي روماو وفرانسوا براتشي وافيكا تودوروف‪.‬‬ ‫وف��ي م��وض��وع آخ��ر‪ ،‬ي�خ��وض ال�ف��ري��ق العسكري املباراة‬ ‫األخيرة أمام شباب الريف احلسيمي بفريق مكون من خليط يضم‬ ‫العبني مجربني وآخرين شبان ينتمون إلى مدرسة الثاني كما كان‬ ‫عليه الشأن خ��الل امل�ب��اراة األخ�ي��رة أم��ام ال�ن��ادي املكناسي بعد‬ ‫اقحام املدرب دحان لكل من اجلعواني واليوسفي وايت العسري‬ ‫وأحمد فتحي وديارا‪.‬‬

‫شيوخ و برملانيون و طلبة‬ ‫لدعم املسيرة بفاس‬ ‫قررت جمعية أنصار و محبي شباب املسيرة دعوة‬ ‫أعضاء الكوركاس و املنتخبني و البرملانيني و الطلبة‬ ‫و اإلعالميني للتوافد بأعداد غفيرة ملركب فاس يوم‬ ‫األحد املقبل ملناصرة الفريق في لقاءه املصيري أمام‬ ‫وداد وفق بيان توصلت «املساء» بنسخة منها و جاء‬ ‫فيه « وبهذه املناسبة وبعد املشاورات التي أجرتها‬ ‫اجلمعية س��واء م��ع مكتب شباب املسيرة أو بعض‬ ‫الفعاليات والشخصيات التي أك��دت على حضورها‬ ‫في مقابلة الوداد الفاسي ‪ ،‬فقد قررت اجلميعة إشراك‬ ‫الفعاليات احمللية من أعضاء الكوركاس ومنتخبني في‬ ‫البرملان أو املجالس احمللية ورجال الصحافة ورؤساء‬ ‫اجلمعيات والوداديات ضمن مسيرة احملبة واإلخاء‬ ‫إلى العاصمة العلمية فاس لتشجيع الالعبني بكل روح‬ ‫رياضية‪ ،‬معتبرين املباراة لن تخرج عن إطار مباراة‬ ‫رياضية في كرة القدم ‪ ،‬كما تناشد اجلمعية كافة شباب‬ ‫وطلبة األقاليم الصحراوية في املعاهد واجلامعات‬ ‫وامل��ؤس��س��ات ب��ف��اس االل��ت��ح��اق ملساندة ف��ري��ق شباب‬ ‫املسيرة يوم األحد»‪.‬‬

‫اإلصابات تؤرق‬ ‫املنتخب النسوي‬ ‫اك�ت�م�ل��ت تشكيلة امل�ن�ت�خ��ب امل �غ��رب��ي ال �ن �س��وي بوصول‬ ‫احملترفات مساء أول أمس االثنني‪ ،‬إلى مركز املعمورة الذي‬ ‫يقام استعداد ملواجهة السينغال برسم الدور اإلقصائي الثاني‬ ‫من كأس أمم إفريقيا سيدات‪ ،‬ويتعلق األم��ر بكل من سلمى‬ ‫أماني وخديجة بنحدو ونسرين الداودي ونوال شقرون ونعيمة‬ ‫تالني في استكمال للمرحلة الثانية من املعسكر الي سيستمر‬ ‫إلى غاية ‪ 27‬من ماي اجلاري‪ .‬وأوضح املدرب عابد أوبنعيسى‬ ‫أن امل��رح�ل��ة األخ �ي��رة س�ت�ك��ون ل��وض��ع آخ��ر ال�ل�م�س��ات وقال‬ ‫ل�»املساء» إن اإلدارة التقنية استجمعت معلومات حول املنتخب‬ ‫السينغالي تهم تشكيلته والتجمعات التي دخلها استعدادا‬ ‫لنفس املواجهة‪،‬كما أض��اف بأنه قام رفقة عناصر املنتخب‬ ‫الوطني مبشاهدة شريط مباراة ملعب أبو بكر عمار بسال و‬ ‫مباراة دكار‪ .‬ويواجه الناخب الوطني إكراه بعض اإلصابات‬ ‫التي تعرضت لها العبات املنتخب اللواتي كابتسام اجلرادي‬ ‫وهند اجلازولي وعزيزة رباح‪.‬‬

‫رئيس جلنة كرة القدم‬ ‫النسوية ينجو من حادث خطير‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫تعرض إبراهيم كرم رئيس اللجنة املركزية لكرة‬ ‫القدم النسوية‪ ،‬إلى حادثة سير خالل عودته من مدينة‬ ‫بني مالل إلى آسفي بعد مشاركته في إحدى التظاهرات‬ ‫الرياضية التي احتضنتها املدينة‪.‬‬ ‫وقال إبراهيم كرم ل�«املساء» إن احلادث كان خطيرا‬ ‫في إشارة إلى احلالة التي أصبحت عليها سيارته بعد‬ ‫احل��ادث مؤكدا أنه تعرض لإلصابة ببعض اجلروح‬ ‫والرضوض في الرأس‪.‬‬ ‫ويعد احلادث الثاني من نوعه الذي يصيب ممثلي‬ ‫ك��رة القدم النسوية في أسبوع واح��د بعد احلادث‬ ‫اخلطير ال��ذي تعرض ل��ه فريق ل��ب��ؤات برشيد خالل‬ ‫ي��وم األح��د املاضي في طريقهم إل��ى مواجهة الرجاء‬ ‫البيضاوي في مدينة برشيد‪.‬‬

‫المنتخب السنغالي يصل اليوم إلى مراكش ويستعد بملعب الحارثي‬

‫غيريتس يبعد الكيناني عن املنتخب بسبب اإلصابة‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬ ‫أبعد البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم‪ ،‬عزيز الكيناني حارس املغرب‬ ‫التطواني من التجمع التدريبي الذي انطلق أمس‬ ‫اإلثنني‪.‬‬ ‫وجاء إبعاد الكيناني بسبب إصابته‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية غاب العبو املنتخب الوطني‬ ‫احملترفون عن احلصة التدريبية الصباحية‪ ،‬التي‬ ‫برمجها الناخب الوطني اي��ري��ك غيريتس أمس‬ ‫(الثالثاء) بداية من العاشرة‪ ،‬ويتعلق األم��ر بكل‬ ‫م��ن امل �ه��دي بنعطية وح�س��ني خ��رج��ة وإسماعيل‬ ‫العيساتي وام �ب��ارك ب��وص��وف��ة‪ ،‬فضال ع��ن عادل‬ ‫ه��رم��اش وي��وس��ف ال �ع��رب��ي‪ ،‬ال �ل��ذي��ن سيلتحقان‬

‫باملنتخب بعد غد (اخلميس) اللتزامها مبباراة عن‬ ‫دوري أبطال أسيا ستجمعهم اليوم ( األربعاء)‬ ‫بفريق بني ياس االماراتي‪.‬‬ ‫وش� ��ارك خ ��الل احل �ص��ة االع ��دادي ��ة األولى‬ ‫للمنتخب ال��الع�ب��ني ع�ب��د ال�ع��زي��ز ب ��رادة وزكرياء‬ ‫بركديش ون��ور الدين ام��راب��ط وعصام ع��دوة إلى‬ ‫جانب الالعبني احملليني‪ ،‬في وق��ت لم يبرمج فيه‬ ‫الناخب الوطني حصة تدريبية أول أمس ( االثنني)‬ ‫نتيجة عدم وصول الالعبني مبن فيهم احملترفون‬ ‫وكذا العبو ال��وداد والرجاء الرياضيني اللتزامهم‬ ‫مبباريات اجل��ول��ة م��ا قبل األخ�ي��رة م��ن البطولة «‬ ‫االحترافية» التي أسدل الستار عن فصولها أول‬ ‫أمس‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر جيد االط��الع أن الالعبني‬

‫احملترفني ال��ذي��ن ت��أخ��روا ع��ن املعسكر التحقوا‬ ‫بالتجمع االع ��دادي مبراكش ي��وم ( أم��س) بداية‬ ‫م��ن منتصف ال �ن �ه��ار‪ ،‬م��ع ف��رض�ي��ة مشاركتهم‬ ‫ف��ي احل�ص��ة املسائية ال�ت��ي انطلقت ف��ي الساعة‬ ‫السادسة مساء‪.‬‬ ‫وستخوض العناصر الوطنية اليوم (األربعاء)‬ ‫حصتني تدريبيتني‪ ،‬األول��ى صباحية تنطلق في‬ ‫حدود العاشرة والثانية مسائية بداية من السادسة‬ ‫وذل��ك بامللعب امللحق مللعب م��راك��ش الكبير قبل‬ ‫مواجهة املنتخب السنغالي بعد غد (اجلمعة)‪.‬‬ ‫وسيعقد البلجيكي غيريتس ندوة صحافية‬ ‫بعد نهاية املباراة‪ ،‬فضال عن ندوة ثانية قبل شد‬ ‫ال��رح��ل ص��وب غامبيا مل��واج�ه��ة منتخبها برسم‬ ‫اجلولة األول��ى من االقصائيات االفريقية املؤهلة‬

‫إلى نهائيات كأس العالم ‪ 2014‬املزمع تنظيمها‬ ‫بالبرازيل‪ ،‬في الوقت ال��ذي ستكون فيه احلصة‬ ‫التدريبية املسائية لليوم( األربعاء) مفتوحة في وجه‬ ‫وسائل االعالم‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬ستحط اليوم ( األربعاء)‬ ‫بعثة املنتخب السنغالي الرحال باملغرب لالستعداد‬ ‫ملواجهة املنتخب‪ ،‬وستخوض العناصر السنغالية‬ ‫حصة تدريبية في اليوم ذات��ه فوق أرضية ملعب‬ ‫احلارثي على أساس أن تخوض حصة موالية يوم‬ ‫غد ( اخلميس) على أرضية ملعب مراكش وفق ما‬ ‫هو متعارف عليه دوليا في هذا االطار لالستئناس‬ ‫بأرضيته‪.‬‬ ‫يشار إلى أن العبي الفتح الرياضي‪ ،‬عصام‬ ‫ب ��ادة وع�ب��د ال�ف�ت��اح ب��وخ��ري��ص‪ ،‬ك��ان��ا ق��د التحقا‬

‫بالتجمع االع��دادي للمنتخب مساء أول أمس (‬ ‫االثنني) عبر سيارتيهما اخلاصة حتى يتسنى لهما‬ ‫العودة على مثنهما صباح السبت لاللتحاق مبمثل‬ ‫العاصمة ال��ذي تنتظره مباراة قوية أم��ام املغرب‬ ‫التطواني للحسم ف��ي هوية بطل ال ��دوري برسم‬ ‫فعاليات اجلولة األخيرة من البطولة « االحترافية»‬ ‫وهو الشيء ذاته الذي ينطبق على حارس مرمى‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬عزيز الكيناني‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫لم يرافق العب خط وسط املغرب الفاسي‪ ،‬شمس‬ ‫الدين الشطيبي‪ ،‬باقي عناصر املنتخب على مثن‬ ‫احلافلة التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫بعدما قضى ليلة يوم األحد مبراكش حيث مسقط‬ ‫رأسه‪ ،‬وتوجه مباشرة إلى الفندق الذي يحتضن‬ ‫إقامة املنتخب خالل معسكره االعدادي‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1761 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ماكس‪ :‬خطوة واحدة‬ ‫تفصلني عن لقب الهداف‬

‫الميالني سعيد بالنتيجة ومارشان قال إنه خسر المباراة وربح شبانا للمستقبل‬

‫الدفاع اجلديدي يعمق أزمة الرجاء‬

‫‪ ‬اجلديدة‪ :‬ادرس بيتة‬

‫ضرب الدفاع اجلديدي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬مساء أول أمس االثنني‪،‬‬ ‫مبلعب العبدي باجلديدة بقوة‬ ‫خ�لال م��ب��اراة اجل��ول��ة ‪ 29‬من‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االح��ت��راف��ي��ة» لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬عندما أكرم وفادة ضيفه‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي بثالثة‬ ‫أه��داف لواحد‪ ،‬سجلها دفعة‬ ‫واح��دة هدافه التشادي كارل‬ ‫م��اك��س دان���ي‪ ،‬ف��ي ال��دق��ائ��ق ‪5‬‬ ‫و‪ 52‬و‪ 83‬رافعا بدلك رصيده‬ ‫م���ن األه�����داف إل���ى ‪ 16‬هدفا‬ ‫ومتقدما على عبد الرزاق حمد‬ ‫لله العب أوملبيك أسفي الذي‬ ‫كان يحتل القائمة ب ‪ 15‬هدفا‪،‬‬ ‫بينما سجل ال��ه��دف الوحيد‬ ‫في املباراة للضيوف الالعب‬ ‫ياسني الصاحلي في الدقيقة‬ ‫‪ 60‬من نقطة اجلزاء‪.‬‬ ‫وش���ه���دت امل����ب����اراة التي‬ ‫قادها احلكم «حللو» من عصبة‬ ‫مكناس تافياللت‪ ،‬وحضرها‬ ‫حوالي ‪ 5000‬متفرجا لقطات‬ ‫ج��ي��دة ت��ف��اع��ل م��ع��ه��ا جمهور‬ ‫الفريقني كما ع��رف��ت املباراة‬ ‫نفسها حضورا وازن��ا للعديد‬ ‫م��ن ال��وج��وه الرياضية التي‬ ‫تعاقبت على الفريقني سواء‬ ‫كمدربني أو رؤس��اء من قبيل‬ ‫أوسكار فولوني ال��ذي أحرج‬ ‫ضيوف املنصة الشرفية التي‬ ‫ب���دت ممتلئة ه���ده امل����رة عن‬ ‫آخرها عكس املباريات السابقة‬ ‫عندما وجد صعوبة كبيرة في‬ ‫إي��ج��اد م��ك��ان ل��ه ب�ين ضيوف‬ ‫امل��ب��اراة‪ ،‬كما عرفت املباراة‬ ‫رفع الفتة بني شوطيها تتغنى‬ ‫بالعب الدفاع اجلديدي املتميز‬ ‫رض��ا ال��ري��اح��ي أح��د صانعي‬ ‫أف���راح ال��دك��ال�ين والرجاويني‬ ‫في السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫واح����ت����ف����ل����ت ال���ع���ن���اص���ر‬ ‫الدكالية كثيرا بالفوز‪ ،‬إذ قام‬ ‫الالعبون عقب نهاية املباراة‬ ‫بالتوجه رفقة مدربهم جواد‬ ‫امل���ي�ل�ان���ي ص����وب امل���درج���ات‬ ‫امل��ك��ش��وف��ة ل��ي��ن��خ��رط اجلميع‬ ‫في احتفاالت تخللت بإهداء‬ ‫الالعبني القمصتهم للجمهور‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال��ع��م��ي��د صعصع‬

‫ق�����ام ق���ب���ل امل�����ب�����اراة ب���إه���داء‬ ‫مجموعة م��ن األم��ص��ة حتمل‬ ‫اسمه إلى اجلماهير الدكالية‬ ‫بطريقة اوح��ت بنهاية مقامه‬ ‫باجلديدة‪.‬‬ ‫وق�����ال امل��ي�لان��ي م���درب‬ ‫ال��دف��اع اجل��دي��دي لـ»املساء»‬ ‫عقب نهاية املباراة‪ ،‬إن فريقه‬ ‫لعب مباراة أمام الرجاء وأن‬ ‫ف��ري��ق��ه اس��ت��ح��ق االنتصار‬ ‫مضيفا أن ال��وض��ع��ي��ة التي‬ ‫يوجد فيها خ�لال ال��دورة ‪29‬‬ ‫ت��خ��ت��ل��ف ك��ث��ي��را ع���ن املوسم‬ ‫امل��اض��ي حينما ك��ان الفريق‬ ‫ي��ص��ارع م��ن أج��ل اإلف�ل�ات من‬ ‫النزول حسب قوله‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬إن الهدف املسطر‬ ‫هذا املوسم بات الفريق قريبا‬ ‫م���ن حت��ق��ي��ق��ه وامل��ت��م��ث��ل في‬ ‫خلق فريق تنافسي‪ ،‬وأمتنى‬ ‫أن ن��ك��م��ل ال������دورة الثالثني‬ ‫بنفس اجلدية والنسق حتى‬ ‫نستطيع تكوين فريق يعمل‬ ‫ع��ل��ى حت��ق��ي��ق ن��ت��ائ��ج حسنة‬ ‫وأه��داف أخ��رى خالل املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه ق���ال بيرتران‬ ‫م�����ارش�����ان م�������درب ال����رج����اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل���ـ»امل���س���اء»‪ ،‬إنه‬ ‫يتأسف لهزمية فريقه مقرا‬ ‫ف��ي ال��وق��ت نفسه ب��أن العبيه‬ ‫أدوا ثمن األخطاء القاتلة التي‬ ‫ارتكبوها‪ ،‬والتي كان باإلمكان‬ ‫تفاديها وفق تعبيره‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬ل��ق��د ل��ع��ب الفريق‬ ‫م���ب���اراة ف���ي امل���س���ت���وى‪ ،‬لكن‬ ‫الفعالية الهجومية ل��م تكن‬ ‫ن��اج��ع��ة إذ خ��ل��ق املهاجمون‬ ‫العديد من الفرص السانحة‬ ‫ل��ل��ت��س��ج��ي��ل ل��ك��ن��ه��ا أضيعت‬ ‫بسبب عدم التركيز والتسرع‪،‬‬ ‫وبالتالي فإن كرة القدم ال بد‬ ‫ف��ي��ه��ا م���ن م��ن��ت��ص��ر ومنهزم‪،‬‬ ‫ول����ه����ذا ف�����إن ف���ري���ق ال���دف���اع‬ ‫اجل������دي������دي اس����ت����غ����ل ه����ذه‬ ‫األخطاء‪ ،‬واستحق االنتصار‬ ‫ف���ي ه����ذه امل����ب����اراة‪ ،‬ل��ك��ن ما‬ ‫رب��ح��ن��اه ه��و إع��ط��اء الفرصة‬ ‫ل��ب��ع��ض ال�ل�اع���ب�ي�ن الشباب‬ ‫الك���ت���س���اب ال���ت���ج���رب���ة‪ ،‬حتى‬ ‫يكونوا مؤهلني حلمل قميص‬ ‫الفريق في املوسم املقبل»‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫وداع مؤثر للكروشي مع الدفاع اجلديدي‬

‫المنتخب األولمبي‬

‫صرح البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال‬ ‫مدريد اإلسباني‪ ،‬بأن الفريق امللكي يستحق عالمة‬ ‫‪ 9‬من عشر درجات خالل املوسم املنصرم‪ ،‬بينما‬ ‫منح نفسه عالمة العشرة كاملة على أدائه الفردي‪.‬‬ ‫وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة (ماركا)‬ ‫اإلسبانية قال كريستيانو‪« :‬على الصعيد الفردي‬ ‫أمنح نفسي عالمة العشرة بينما أمنح الفريق‬ ‫‪ 9‬درجات فقط ألنه كان‬ ‫يأمل أن يفوز مبزيد من‬ ‫البطوالت مثل دوري‬ ‫األبطال األوروبي على‬ ‫سبيل املثال»‪.‬‬ ‫وأعرب كريستيانو‬ ‫عن أمله في أن يستمر‬ ‫التغيير اإليجابي الذي‬ ‫مير به امللكي ألعوام‬ ‫طويلة «فنحن اآلن افضل‬ ‫من برشلونة وقد برهنا‬ ‫على هذا األمر بعد‬ ‫أن تفوقنا عليه‬ ‫بتسع نقاط‬ ‫وهذا فارق‬ ‫كبير»‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫األوملبيون يفتتحون دورة تولون‬ ‫املكسيك‬ ‫مبواجهة‬ ‫‪3‬‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫قـــالــــــوا‬

‫يفتتح املنتخب األومل��ب��ي غ��دا اخلميس‬ ‫ب��داي��ة م��ن ال��س��اع��ة اخل��ام��س��ة م��س��اء أولى‬ ‫مبارياته ال��ودي��ة ف��ي دورة ت��ول��ون الدولية‬ ‫عندما يواجه املنتخب املكسيكي‪.‬‬ ‫وتكتسي مباراة الغد‪ ،‬أهمية بالغة لدى‬ ‫م��درب املنتخب الوطني األوملبي الهولندي‬ ‫بيم فيربيك‪ ،‬لكونها محطة إعدادية بامتياز‪،‬‬ ‫ألولى مبارياته في أوملبياد لندن ‪ 2012‬ضد‬ ‫املنتخب الهندوراسي‪ ،‬واملقررة باسكتلندا‬ ‫ف��ي ال��س��ادس والعشرين م��ن شهر يوليوز‬ ‫املقبل حيث ينتمي املنتخبان للقارة نفسها‪،‬‬ ‫وأسلوبهما الكروي يتشابه والطرفني خاضا‬ ‫النهائي املؤهل عن منطقة الكونككاف إلى‬ ‫أوملبياد لندن‪.‬‬ ‫ف��ي س��ي��اق متصل علمت «امل��س��اء « أن‬ ‫مجموعة من الالعبني الذين ن��ودي عليهم‬ ‫خلوض دورة تولون الدولية لم تضمن بعد‬ ‫رسميتها للمشاركة في األومل��ب��ي��اد‪ ،‬إذ علم‬ ‫أن العبني وثالثة قد يسحبون من الالئحة‬

‫االوملبية التي ستشملها اللجنة الوطنية‬ ‫األومل��ب��ي��ة شهر يونيو املقبل وق��د تعوض‬ ‫بالعبني من املنتخب الوطني األول‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك حطت بعثة املنتخب الوطني‬ ‫األوملبي الرحال ليلة أول أمس االثنني مبدينة‬ ‫مارسيليا‪ ،‬قادمة من ال��دار البيضاء‪ ،‬بوفد‬ ‫يتشكل من الالعبني احملليني الستة ويتعلق‬ ‫األمر بكل من هداف البطولة والعب أوملبيك‬ ‫آسفي عبد الرزاق حمد الله وحارسي الوداد‬ ‫وال���راك ياسني بونو وي��اس�ين احلواصلي‪،‬‬ ‫وم��داف��ع��و ف���رق ال��ن��ادي امل��ك��ن��اس��ي والفتح‬ ‫الرباطي واملغرب التطوني‪ :‬محمد أبرهون‪،‬‬ ‫وعبد اللطيف نصير واملهدي بلعروسي‪.‬‬ ‫في حني كان أول احلاضرين إلى فرنسا‪ ‬‬ ‫منذ ي��وم األح��د املاضي احملترفون التالية‬ ‫أس��م��اؤه��م‪ :‬ياسني جبور ( ري��ن الفرنسي)‬ ‫وم��ح��م��د ام��س��ي��ف (أوك���س���ب���ورغ األملاني)‬ ‫ورض����ى ال��ع��ط��اس��ي (خ��ي��ت��اف��ي اإلسباني)‬ ‫وزهير فضال (إسبانيول برشلونة) وسفيان‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي(ل��ي��ي��رس ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي) وياسني‬ ‫قاسمي ( رين الفرنسي)‪.‬‬

‫اهتزت الشباك في ‪ 7‬مناسبات خالل املبارتني‬ ‫األخيرتني من فعاليات اجلولة ما قبل األخيرة من‬ ‫منافسات البطولة «االحترافية» واللتني جمعتا‬ ‫بني الوداد البيضاوي وأوملبيك أسفي والدفاع‬ ‫اجلديدي والرجاء البيضاوي ليرتفع عدد أهداف‬ ‫الدورة إلى ‪ 18‬هدفا‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫أرقــــام‬

‫ه��زم��ت ال���دم���وع العب‬ ‫ال����دف����اع اجل����دي����دي لكرة‬ ‫ال���ق���دم «ع������ادل ك���روش���ي»‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ك���ان ي��ح��ت��ف��ل رفقة‬ ‫زم�لائ��ه باالنتصار الكبير‬ ‫ال�����ذي ح��ق��ق��وه أول أمس‬ ‫اإلثنني أمام ضيفهم الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي بحصة ثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وشوهد كروشي‪ ،‬وهو‬ ‫ميسح الدموع التي غالبته‬ ‫حني ك��ان ي��رد على حتيات‬ ‫اجل��م��ه��ور اجل��دي��دي الذي‬ ‫ظ���ل ي��ه��ت��ف ب��اس��م��ه عقب‬ ‫ن��ه��اي��ة امل����ب����اراة‪ ،‬مطالبا‬ ‫إياه بالبقاء بالفريق وعدم‬ ‫م��غ��ادرت��ه بعد نهاية عقده‬ ‫م��ع��ه ال�����ذي س��ي��ن��ت��ه��ي مع‬ ‫ن��ه��اي��ة امل���وس���م احل���ال���ي‪،‬‬ ‫خاصة وأن مباراة الرجاء‬ ‫تعتبر آخ��ر مباراة للفريق‬ ‫ال��دك��ال��ي مبلعب العبدي‬ ‫هذا املوسم‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫اجلديدة‪ :‬ا‪.‬ب‬

‫ك����روش����ي‪ ،‬أص�����ر على‬ ‫حتية كل اجلمهور اجلديدي‬ ‫بكل مكوناته‪ ،‬وجاب أرضية‬ ‫امللعب وأه��دى قميصه إلى‬ ‫األن��ص��ار وس��ط تصفيقات‬ ‫واحتفالية خ��اص��ة بالعب‬ ‫أب��ل��ى ال��ب�لاء احل��س��ن رفقة‬ ‫ال���ف���ري���ق‪ .‬وت���رك���ت طريقة‬ ‫التوديع هاته األث��ر البليغ‬ ‫في نفسيته وجعلته يتوقف‬ ‫ويفقد أعصابه ويستسلم‬ ‫ل��ل��دم��وع ال��ت��ي ت��أث��ر معها‬ ‫أي���ض���ا اجلمهورالدكالي‬ ‫ال��ذي شوهد البعض منهم‬ ‫وه���و ي��ت��وج��ه إل���ى املنصة‬ ‫ال��ش��رف��ي��ة م��ط��ال��ب��ا املكتب‬ ‫املسير بإعادة مراجعة عقود‬ ‫الالعبني املنتهية وخاصة‬ ‫منهم التي تخص الالعبني‬ ‫املتميزين وفق تعبيرهم‪.‬‬ ‫وق�����ال خ��ل��ي��ل ب�����رزوق‪،‬‬ ‫عضو املكتب املسير للفريق‬ ‫اجل���دي���دي وأح����د املكلفني‬ ‫بانتداباته خالل رده على‬ ‫سؤال «للمساء» حول مصير‬

‫بعض الالعبني الدين انتهت‬ ‫عقودهم مع الفريق والتي‬ ‫يوجد من ضمنهم الالعب‬ ‫كروشي‪ ،‬إن الفريق مازال‬ ‫لم يحسم بعد في الالئحة‬ ‫امل��غ��ادري��ن للفريق‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن املكتب مازال ينتظر‬ ‫نهاية البطولة للحسم في‬ ‫ذلك مبرزا أن الصالحية في‬ ‫االن��ت��داب��ات والتسريحات‬ ‫ت���ب���ق���ى م�����ن اخ���ت���ص���اص‬ ‫امل��ي�لان��ي‪ ،‬وب��ال��ت��ش��اور مع‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬م��ؤك��دا في‬ ‫ال���وق���ت ن��ف��س��ه أن املكتب‬ ‫ي���واص���ل م���ف���اوض���ات���ه مع‬ ‫العبيه احل��ال��ي�ين م��ن أجل‬ ‫جتديد عقودهم‪.‬‬ ‫امليالني‪ ،‬س��ارب��دروه في‬ ‫ن��ف��س االجت����اه ح�ين ق���ال إن‬ ‫الئحته ستكون جاهزة بعد‬ ‫آخر مباراة سيجريها الفريق‬ ‫األسبوع املقبل بأسفي دون‬ ‫أن يستبعد جت��دي��د عقود‬ ‫ب��ع��ض ال�ل�اع���ب�ي�ن املنتهية‬ ‫عقودهم‪.‬‬

‫اجلديدة‪.‬ا ب‬

‫كارل ماكس (مصطفى الشرقاوي)‬

‫زوووووم‬

‫تعرض فريقي شباب املسيرة واالحتاد‬ ‫الزموري للخميسات للهزمية في ‪15‬‬ ‫مناسبة متبوعني بفريق وداد فاس بـ ‪14‬‬ ‫هزمية مقابل ‪ 13‬هزمية للنادي املكناسي‬ ‫و‪ 12‬لفريقي أوملبيك أسفي وشباب الريف‬ ‫احلسيمي‪ ،‬في حني يعتبر فريق املغرب‬ ‫التطواني أقل الفرق تعرضا للهزمية بعدما‬ ‫مني بها في ‪ 3‬مناسبات فقط‪.‬‬

‫قفز فريقي الوداد الرياضي والدفاع اجلديدي‬ ‫إلى املركز الثالث في سبورة الترتيب العام املؤقت‬ ‫بفارق نقطة واحدة عن مطاردهما املباشر الرجاء‬ ‫الرياضي‪ ،‬الذي جتمد رصيده في ‪ 47‬نقطة عقب‬ ‫هزميته أمام الفريق الدكالي بثالثة أهداف لواحد‪،‬‬ ‫حملت توقيع هداف الفريق كارل ماكس داني‪،‬‬ ‫في الوقت الذي سجل فيه هدف الرجاء املهاجم‬ ‫الصاحلي‪.‬‬

‫لن �أعود‬ ‫�إىل‬ ‫البطولة‬ ‫فوزي عبد الغني‬ ‫العب سابق للوداد‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/05/22‬‬

‫ق���ال ك����ارل م��اك��س دان����ي‪ ،‬العب‬ ‫وه��داف ال��دف��اع احلسني اجلديدي‬ ‫لكرة القدم إنه جد سعيد بوصوله‬ ‫إلى ص��دارة الهدافني خالل الدورة‬ ‫‪ ،29‬متمنيا ف��ي ال��وق��ت ن��ف��س��ه أن‬ ‫يسجل أه��داف��ا أخ���رى ف��ي ال���دورة‬ ‫األخ��ي��رة أم��ام اوملبيك آسفي حتى‬ ‫يفوز بلقب الهداف ‪.‬‬ ‫وارجع ماكس‪ ،‬السر في وصوله‬ ‫إل���ى ه���ذه امل��رت��ب��ة ل��ل��ف��ري��ق بجميع‬ ‫مكوناته‪ ،‬بداية من الطاقم التقني‬ ‫واجلمهور وزمالئه الالعبني الذي‬ ‫يهيئون له حسب وصفه كرات جيدة‬ ‫من أجل تسجيل األه��داف‪ ،‬مشيرا‬ ‫ف���ي ال���وق���ت ن��ف��س��ه إل���ى أن���ه ميني‬ ‫النفس بأن يواصل بنفس الوتيرة‬ ‫رحلة البحث ع��ن لقب ال��ه��داف في‬ ‫الدورة األخيرة أمام اوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫ونفى ماكس ال��ذي ك��ان يتحدث‬ ‫لـ»املساء»غير بعيد عن وكيل أعمالة‬ ‫ال���ذي ت��اب��ع امل���ب���اراة‪ ،‬أن ي��ك��ون قد‬ ‫توصل ب��أي ع��رض لالحتراف إلى‬ ‫ح��د اآلن‪ ،‬مشيرا ف��ي ال��وق��ت نفسه‬ ‫أن��ه ل��م يخبر بذلك م��ن ط��رف وكيل‬ ‫أعماله‪ ،‬بيد أنه عاد ليؤكد أنه وصل‬ ‫إل��ى علمه عبر زم�لائ��ه ب��أن فريقه‬ ‫ت��وص��ل مبراسلة م��ن إح��دى الفرق‬ ‫الصينية‪ ،‬مضيفا أنه العب محترف‬ ‫ويحترم العقد ال��ذي يربطه بفريق‬ ‫الدفاع احلسني اجلديدي ‪.‬‬ ‫وكان ماكس» ‪ 25‬سنة» قد خطف‬ ‫األض���واء خ�لال م��ب��اراة فريقه أمام‬ ‫الرجاء البيضاوي حلساب اجلولة‬ ‫‪ 29‬عندما سجل ثالثة أهداف دفعة‬ ‫واحدة جعلته يصبح هدافا للبطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة املغربية ف��ي نسختها‬ ‫األولى بـ ‪ 16‬هدفا متقدما على حمد‬ ‫الله العب املنتخب االوملبي واوملبيك‬ ‫آسفي الذي تربع على القائمة مند‬ ‫الشق األول من البطولة‪.‬‬ ‫وبات الالعب ماكس‪ ،‬األقرب إلى‬ ‫الفوز بلقب الهداف على اعتبار أن‬ ‫الالعب حمد الله من احملتمل أن ال‬ ‫يلعب امل��ب��اراة املقبلة أم��ام الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي ن��ظ��را ل��ت��واج��ده بفرنسا‬ ‫ضمن وفد املنتخب االوملبي املشارك‬ ‫هناك في دورة تولون الدولية‪.‬‬ ‫و ي��ح��ت��ل ع���زي���ز ج��ن��ي��د العب‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي امل��رك��ز ال��ث��ال��ث في‬ ‫قائمة ال��ه��داف�ين ب ‪ 13‬ه��دف��ا‪ ،‬يليه‬ ‫حمزة بورزوق العب املغرب الفاسي‬ ‫بـ ‪ 11‬هدف وهو ما يفتح الباب على‬ ‫مصراعيه للهداف التشادي للتتويج‬ ‫بلقب الهداف‪.‬‬

‫المغرب الفاسي‬

‫طارق السكتيوي يقود‬ ‫«املاص» لعامني‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ق�������رر ف����ري����ق امل����غ����رب‬ ‫ال����ف����اس����ي ت����ق����دمي موعد‬ ‫اجل���م���ع ال����ع����ادي للفريق‬ ‫مل��دة ي��وم�ين بسبب تزامن‬ ‫املوعد السابق مع مباراة‬ ‫الفريق الوطني مع نظيره‬ ‫اإليفواري يوم التاسع من‬ ‫يونيو في اجلولة الثانية‬ ‫م���ن ت��ص��ف��ي��ات املجموعة‬ ‫اإلفريقية الثالثة املؤهلة‬ ‫مل��ون��دي��ال ال��ب��رازي��ل ‪2014‬‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫وح��دد موعد اخلميس‬ ‫‪ 7‬يونيو بداية من الثالثة‬ ‫زواال ب��أح��د ف��ن��ادق مدينة‬ ‫ف��اس اللتئام اجلمع العام‬ ‫ال���ع���ادي ال����ذي سيتضمن‬ ‫ق����راءة ال��ت��ق��ري��ري��ن األدب���ي‬ ‫واملالي واملصادقة عليهما‬ ‫وجتديد ثلث أعضاء املكتب‬ ‫املسير‪.‬‬ ‫وك����ان امل��ك��ت��ب املسير‬

‫ل��ل��م��اص ق��د ق���رر ف��ي وقت‬ ‫س���اب���ق ع��ق��د اجل���م���ع يوم‬ ‫ال���س���ب���ت ‪ 9‬ي���ون���ي���و غير‬ ‫أن ت�����زام�����ن امل�����وع�����د مع‬ ‫ل��ق��اء ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي مع‬ ‫ض��ي��ف��ه م��ن��ت��خ��ب الكوت‬ ‫ديفوار في اجلولة الثانية‬ ‫م���ن ت��ص��ف��ي��ات املونديال‬ ‫وان��ش��غ��ال أع��ض��اء املكتب‬ ‫واملنخرطني والصحفيني‬ ‫مب��ت��اب��ع��ة امل���ب���اراة الهامة‬ ‫للمنتخب الوطني‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى عقد‬ ‫رئيس الفريق مروان بناني‬ ‫أول أم���س االث��ن�ين جلسة‬ ‫عمل م��ع ال��دول��ي السابق‬ ‫طارق السكتيوي بحضور‬ ‫ب���ع���ض أع����ض����اء املكتب‬ ‫امل���س���ي���ر ب��ي��ن��م��ا مت رب���ط‬ ‫االت��ص��ال بباقي األعضاء‬ ‫عبر الهاتف ومت تأكيد دعم‬ ‫ك��ام��ل وغ��ي��ر م���ش���روط من‬ ‫جميع أعضاء املكتب لهذا‬ ‫التعيني على رأس اإلدراة‬

‫التقنية لفريق املاص‪.‬‬ ‫واتفق الطرفان على أن‬ ‫ي��ت��ول��ى ط���ارق السكتيوي‬ ‫مهمة م��درب الفريق األول‬ ‫ملدة عامني مع منحه كامل‬ ‫الصالحية لتعيني طاقمه‬ ‫املساعد‪ .‬ومما عزز فرص‬ ‫ط���ارق ال��س��ك��ت��ي��وي ف��ي أن‬ ‫يحظى بثقة مكتب «املاص»‬ ‫ب��اإلض��اف��ة مل��ا ت��ق��دم توفره‬ ‫ع���ل���ى جت���رب���ة احترافية‬ ‫ام���ت���دت ق���راب���ة ‪ 13‬عاما‬ ‫تنقل خاللها بني أوكسير‬ ‫ال���ف���رن���س���ي وماريتيمو‬ ‫ال���ب���رت���غ���ال���ي ونيوشاتل‬ ‫ك���زام���اك���س السويسري‬ ‫وف��ي��ل��ي��م ت��ي��ل��ب��ورغ وأزد‬ ‫أل��ك��م��ار ال��ه��ول��ن��دي�ين وإف‬ ‫س���ي ب���ورت���و البرتغالي‬ ‫وف��ال��ف��ي��ك ال���ه���ول���ن���دي ثم‬ ‫عجمان اإلم��ارات��ي قبل أن‬ ‫يعود ب��دون مقابل لينهي‬ ‫مساره رفقة املغرب الفاسي‬ ‫قبل عام‪.‬‬

‫القسم الثاني‬

‫فرحة رجاء بني مالل لم تكتمل‬ ‫بسبب تأخر املنح‬ ‫بني مالل‪ :‬املصطفى ابواخلير‬

‫أصيب حسن ع��رب��اوي رئيس فريق‬ ‫رجاء بني مالل بحالة إغماء ونقل إلى‬ ‫مصحة خاصة لتلقي ال��ع�لاج��ات‪ ،‬فيما‬ ‫ظ��ل ج��م��ه��ور ال��ف��ري��ق يعيش ح��ال��ة من‬ ‫الترقب واخل��وف من عدم إج��راء مباراة‬ ‫دوري «األم��ل» أمس أم��ام شباب الريف‬ ‫احلسيمي‪.‬‬ ‫وغ��ادر العبو فريق رج��اء بني مالل‬ ‫حفل عشاء نظم على شرفهم مساء االثنني‬ ‫بإحدى محطات االستراحة‪ ،‬بعدما علموا‬ ‫أن املنح املخصصة لهم لم يتوصل بها‬ ‫مسؤولو الفريق امل�لال��ي بعد‪ ،‬وانضم‬ ‫عشرات املشجعني للالعبني وسط شوارع‬ ‫املدينة قبل أن ي��ح��اول اع��ض��اء املكتب‬ ‫املسير تهدئة األوضاع‪.‬‬ ‫وكان العبو رجاء بني مالل قد تلقوا‬ ‫وع��دا مكتوبا بتسلم منحهم لكن تأخر‬

‫املانحني وضع مسيري رجاء بني مالل‬ ‫في ورطة حقيقية أنستهم فرحة الصعود‬ ‫األحد املاضي‪.‬‬ ‫وأفاد عضو من املكتب املسير لرجاء‬ ‫بني مالل أن املستحقات املالية لالعبني‬ ‫تصل إلى ‪ 78‬مليون سنتيم ‪ ،‬فيما يحتاج‬ ‫ال��ف��ري��ق حل��وال��ي ‪ 290‬م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫لتسديد الديون املتراكمة عليه‪ ،‬منها ‪150‬‬ ‫مليون سبق وتلقى فيها املكتب وعدا من‬ ‫بلدية بني مالل الداعم الرسمي للفريق ‪،‬‬ ‫لكن مصالح املالية ووزارة الداخلية لم‬ ‫تؤشر بعد على منحة البلدية ‪.‬‬ ‫وك���ان مسؤولو رج���اء بني م�لال قد‬ ‫تلقوا وع��ودا من الوالي اجلديد بالدعم‬ ‫وتدبر أمر املنح لكن احتجاجات الالعبني‬ ‫وق��رب نهاية املوسم أفسدت بعضا من‬ ‫ف��رح��ة رج���اء بني م�لال بالصعود بعد‬ ‫‪ 11‬سنة من الغياب عن القسم الوطني‬ ‫األول‪.‬‬


‫العدد‪1762 :‬‬

‫االربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يلتحق‬ ‫بالرجاء في‬ ‫المركز الثالث‬ ‫محمد راضي‬

‫ارتقى ال��وداد الرياضي‬ ‫إلى املركز الثالث في البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫عقب تفوقه مساء أول أمس‬ ‫االثنني على ضيفه أوملبيك‬ ‫أس��ف��ي ب��ه��دف��ني ل��واح��د في‬ ‫املباراة التي دارت باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ب���رس���م ف���ع���ال���ي���ات اجلولة‬ ‫ال��ت��اس��ع��ة وال��ع��ش��ري��ن وما‬ ‫ق��ب��ل األخ��ي��رة م��ن البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» وال��ت��ي قادها‬ ‫احلكم رضوان جيد‪.‬‬ ‫وخاض الفريق «األحمر»‬ ‫للمرة الثانية على التوالي‬ ‫املباراة بدون جمهور تنفيذا‬ ‫للقرار ال��ص��ادر ع��ن اللجنة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫التأديبية التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‪.‬‬ ‫ول������م ي���ن���ت���ظ���ر ال�������وداد‬ ‫كثيرا قبل أن يفتتح حصة‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل ف����ي الدقيقة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة م��ن ال��ش��وط األول‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��اع��ب يونس‬ ‫املنقاري إثر تسديدة مركزة‬ ‫قبل أن يتمكن الاعب محمد‬ ‫برابح ثماني دقائق بعد ذلك‬ ‫م��ن ت��وق��ي��ع ال��ه��دف الثاني‬ ‫بالطريقة ذاتها‪،‬لكن دقيقتني‬ ‫بعد ذلك قلص الاعب رفيق‬ ‫عبد الصمد النتيجة لصالح‬ ‫فريق أوملبيك أسفي إثر خطأ‬ ‫للحارس نادر ملياغري‪.‬‬ ‫وطرد احلكم جيد الاعب‬ ‫يونس املنقاري إثر ارتكابه‬ ‫خلطأ متعمد‪.‬‬

‫وب��ات ال���وداد عقب هذا‬ ‫ال��ف��وز ي��ت��م��رك��ز ف��ي الصف‬ ‫ال��ث��ال��ث ب��رص��ي��د ‪ 48‬نقطة‬ ‫إلى جانب غرميه التقليدي‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي املنهزم‬ ‫ب��ن��ت��ي��ج��ة ث������اث أله������داف‬ ‫لواحد أم��ام مضيفه الدفاع‬ ‫اجل������دي������دي‪ ،‬ف���ي���م���ا يحتل‬ ‫أوملبيك اسفي املركز الثامن‬ ‫برصيد ‪ 35‬نقطة‪.‬‬ ‫وأرج�������ع ع���ب���د ال���ه���ادي‬ ‫السكيتوي أسباب خسارة‬ ‫فريق أوملبيك اسفي لإلصابة‬ ‫املبكرة التي تلقاها األخير‬ ‫(الدقيقة الثانية من الشوط‬ ‫األول) إث��ر خطأ للحارس‬ ‫عبد اإلل��ه باكي وال��ت��ي كان‬ ‫ل���ه���ا ال����وق����ع ال����س����يء على‬ ‫نفسية الاعبني الذين فقدوا‬

‫بحسبه ال��ت��رك��ي��ز‪ ،‬معتبرا‬ ‫خال الندوة الصحفية بأن‬ ‫امل��ب��اراة كانت متكافئة بني‬ ‫الفريقني‪ .‬واستغل السكيتوي‬ ‫املناسبة ليدافع عن املكتب‬ ‫املسير مشيرا إلى أن حزينة‬ ‫الفريق املالية التعاني من‬ ‫أي���ة م��ش��اك��ل وأن الاعبني‬ ‫ي��ت��وص��ل��ون مبستحقاتهم‬ ‫املالية بانتظام‪ .‬ول��م يفوت‬ ‫السكتيوي الفرصة ليهاجم‬ ‫أح��م��د غيبي رئ��ي��س املكتب‬ ‫املديري ألوملبيك أسفي‪ ،‬من‬ ‫خال انتقاده للجنة املركزية‬ ‫للتحكيم‪ ،‬م��ب��رزا أن فريقه‬ ‫عانى أكثر من غيره من جور‬ ‫التحكيم خ��ال ه��ذا املوسم‬ ‫بسبب األخ��ط��اء املقصودة‬ ‫التي غيرت رأسا على عقب‬

‫كشف برنامجه في «الفايسبوك» وقال إنه يراهن على حقوق النقل‬ ‫التلفزيوني للزيادة في الموارد المالية‬

‫بودريقة يراهن على «مليار» لرئاسة الرجاء‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ك��ش��ف محمد ب��ودري��ق��ة‪ ،‬املرشح‬ ‫لرئاسة فريق الرجاء البيضاوي لكرة‬ ‫القدم عن البرنامج الذي يعتزم تطبيقه‬ ‫في حالة حصوله على الرئاسة‪ ،‬في‬ ‫اجلمع العام الذي سيعقده الفريق في‬ ‫سابع يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وت���ع���ه���د ب���ودري���ق���ة ب���ال���رف���ع من‬ ‫ميزانية الفريق التي تتراوح ما بني‬ ‫‪4‬و‪ 5‬مايير سنتيم بنسبة ‪ 15‬إلى‬ ‫‪ 20‬في املئة‪ ،‬ما يعني زادتها بحوالي‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬مشيرا ف��ي برنامجه‬ ‫ال��ذي عرضه عبر صفحته في املوقع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي(ف��اي��س��ب��وك) إل��ى أن ذلك‬ ‫سيتم من خال إعادة النظر في حقوق‬ ‫البث التلفزي‪ ،‬ووضع سياسة حقيقية‬ ‫ل��ان��خ��راط ت��ت��ي��ح آلالف الرجاويني‬ ‫أن يصبحوا منخرطني ف��ي الفريق‬ ‫إضافة إلى بيع منتوجات الفريق‪ ،‬من‬

‫خ��ال محات جتارية ستوضع لهذا‬ ‫الغرض‪.‬‬ ‫وق���ال ب��ودري��ق��ة ف��ي ب��رن��ام��ج��ه إن‬ ‫الرجاء لكي ينتقل إلى عالم االحتراف‬ ‫في حاجة إل��ى حكامة وع��ادة تنظيم‬ ‫هياكله‪ ،‬مشيرا إلى أنه يقترح تعيني‬ ‫مدير ري��اض��ي للفريق يتولى كل ما‬ ‫يتعلق بانتقاالت الاعبني وانتدابهم‪،‬‬ ‫ومدير عام تناط به مهمة تدبير الفريق‬ ‫كشركة ف��ي ك��ل م��ا يتعلق بحاجياته‬ ‫اليومية ومقتنياته وحساباته املالية‪،‬‬ ‫والتعاقد مع مدرب تكون مهمته قيادة‬ ‫ال��ف��ري��ق ب��ت��ع��اون م��ع امل��دي��ر التقني‬ ‫وامل��دي��ر الرياضي‪ ،‬بينما ح��دد مهمة‬ ‫املدير التقني في تكوين مواهب الغد‬ ‫الذين بإمكانهم تعزيز صفوف الفريق‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وسجل بودريقة في برنامجه أنه‬ ‫يعتزم تطبيق سياسة جديدة النتداب‬ ‫الاعبني‪ ،‬مشيرا إلى أنها ستتم على‬

‫م��س��ت��وي��ني‪ ،‬األول م���ن خ���ال العبي‬ ‫الفريق في مختلف الفئات‪ ،‬والثاني‬ ‫عبر جلب العبني من فرق مغربية أو‬ ‫خارجية مع مراعاة اإلمكانيات املادية‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫ودع������ا ب����ودري����ق����ة إل�����ى حتسني‬ ‫التواصل داخل الرجاء‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫اإلع��ام أحد نقاط القوة التي يراهن‬ ‫عليها الفريق «األخضر»‪ ،‬وأن الفريق‬ ‫ي���راه���ن ع��ل��ى إن���ت���اج ب���رام���ج تخص‬ ‫الفريق‪ ،‬كما يراهن أيضا على «مقهى‬ ‫الرجاء»‪ ،‬وهو موعد أسبوعي يعتزم‬ ‫تنظيمه للحديث مع الصحفيني حول‬ ‫امل��ب��اري��ات التي خاضها الفريق في‬ ‫نهاية األس��ب��وع أو ال��ت��ي سيجريها‬ ‫األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫وتعهد بودريقة مبأسسة العاقة‬ ‫ب���ني ال��ف��ري��ق وج���م���ه���وره‪ ،‬م���ب���رزا أن‬ ‫ال��ت��واص��ل س��ي��ك��ون ب��ش��ك��ل دائ����م مع‬ ‫جمعيات وإلترات الرجاء‪.‬‬

‫وداد فاس يتهم حارس احتاد اخلميسات‬ ‫ويطالب اجلامعة بفتح حتقيق‬ ‫املهدي ملرابط‬

‫في تطور جديد طالب‬ ‫ف���ري���ق ال�������وداد الرياضي‬ ‫ال��ف��اس��ي اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال��ق��دم بفتح‬ ‫حتقيق عاجل ف��ي املباراة‬ ‫التي جمعت األحد املاضي‬ ‫ب����رس����م اجل�����ول�����ة ‪ 29‬من‬ ‫ال���دوري االح��ت��راف��ي فريقي‬ ‫ش��ب��اب امل��س��ي��رة واالحت����اد‬ ‫الزموري للخميسات‪.‬‬ ‫وف���ي رس���ال���ة موجهة‬ ‫باسم الفريق الفاسي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منها أكد‬ ‫مسؤولو النادي الفاسي أنه‬ ‫وبعد أن سبق لهم األسبوع‬ ‫املاضي توجيه رسالة تظلم‬ ‫وطالبوا بفتح حتقيق في‬ ‫م���ا أس���م���وه‪« :‬التعسفات‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ت ال��ف��ري��ق على‬ ‫ام����ت����داد امل���وس���م احلالي‬

‫وبعد تقدمي الشكر للجامعة‬ ‫ع��ل��ى ت��ف��اع��ل��ه��ا اإليجابي‬ ‫جند أنفسنا مجبرين على‬ ‫مكاتبتكم م��ج��ددا متمنني‬ ‫أن يجد تظلمنا ه��ذا آذانا‬ ‫صاغية كما عهدناكم» ‪.‬‬ ‫وت���ض���ي���ف ال���رس���ال���ة‬ ‫أن» ال��رأي العام الرياضي‬ ‫ش��اه��د ك��ي��ف وف����ي الوقت‬ ‫ال���ذي أس��ن��دت ف��ي��ه األم���ور‬ ‫أخ���ي���را حل��ك��م��ني قديرين‬ ‫ل���ق���ي���ادة م���ب���ارت���ي ال�����وداد‬ ‫ال����ف����اس����ي ض������د امل����غ����رب‬ ‫التطواني وشباب املسيرة‬ ‫ض����د احت������اد اخلميسات‬ ‫بكل حزم وصرامة ملا لهما‬ ‫من حساسية على مستوى‬ ‫مقدمة وم��ؤخ��رة الترتيب‪،‬‬ ‫صدمنا بصورة غير مشرفة‬ ‫تخدش في العمق وتسيء‬ ‫ل��وج��ه ك��رة ال��ق��دم الوطنية‬ ‫وأثارت استغراب مجموعة‬

‫م��ن املتتبعني الرياضيني‬ ‫حيث عاين اجلميع تراخي‬ ‫احل����س����ني أم����س����ا ح�����ارس‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫م��رت��ني متتاليتني أم���ام كل‬ ‫من املغرب التطواني برسم‬ ‫اجل���ول���ة ‪ 28‬م���ن البطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ح��ي��ث انهزم‬ ‫فريقه بثاثية نظيفة و قام‬ ‫مبسرحية رديئة وفي الدورة‬ ‫املاضية ما قبل األخيرة أمام‬ ‫شباب املسيرة عندما سقط‬ ‫بثاثة أهداف الثنتني حتمل‬ ‫فيها احلارس أمسا نصيب‬ ‫األس����د ‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫احتفنا بخرجاته اإلعامية‬ ‫وم��ش��اك��س��ات��ه الصحفية‬ ‫بحسب الرسالة»‪.‬‬ ‫وت����ط����ال����ب ال���رس���ال���ة‬ ‫اجل���ه���ات امل��س��ؤول��ة بفتح‬ ‫حتقيق ع��اج��ل ف��ي النازلة‬ ‫وال���ض���رب ب��ي��د م���ن حديد‬

‫على كل من ثبت تورطه في‬ ‫التاعب في أول نسخة من‬ ‫البطولة التي أري��د لها أن‬ ‫تكون احترافية في كل شيء‬ ‫على غرار ما هو معمول به‬ ‫في أرقى البطوالت العاملية‬ ‫ض��م��ان��ا لتنافس الشريف‬ ‫وبطولة نزيهة تشرف وجه‬ ‫كرة القدم الوطنية‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ل����ق����د تقبلنا‬ ‫ال��ه��زمي��ة ت��خ��ت��م الرسالة‬ ‫ب��ك��ل روح ري��اض��ي��ة أم���ام‬ ‫املغرب التطواني وصفقنا‬ ‫له طويا على تشريفه كرة‬ ‫القدم املغربية لكن ال ثم ال‬ ‫أن نتحول لكبش فداء على‬ ‫يد مجموعة من املتاعبني»‪.‬‬ ‫وألخ�����ذ رأي احل����ارس‬ ‫احلسني أمسا في املوضوع‬ ‫ح����اول����ت «امل������س������اء» رب���ط‬ ‫االتصال به لكن هاتفه ظل‬ ‫خارج التغطية‪.‬‬

‫مسار أوملبيك أسفي حسب‬ ‫قوله‪ ،‬مضيفا بأنه واجه ما‬ ‫أس��م��اه بالتحدي واملتعلق‬ ‫أساسا بإقدامه على تشبيب‬ ‫ال��ف��ري��ق وم��ن ثمة التوقيع‬ ‫ع��ل��ى م��وس��م ج��ي��د لتفادي‬ ‫النزول للقسم املوالي‪.‬‬ ‫م�������ن ج����ه����ت����ه أوض�������ح‬ ‫بنيتو فلورو م��درب الوداد‬ ‫ال���ري���اض���ي ب����أن األخ���ي���ر ال‬ ‫زال خ���ط ه��ج��وم��ه يعاني‬ ‫م��ن غ��ي��اب متمم للعمليات‬ ‫ق���ادر ع��ل��ى ت��رج��م��ة الفرص‬ ‫املتاحة ألهداف‪،‬مثنيا خال‬ ‫الندوة الصحفية باملستوى‬ ‫الذي ظهر به فريق أوملبيك‬ ‫أسفي‪.‬‬ ‫واس����ت����ب����ع����د امل��������درب‬ ‫اإلس���ب���ان���ي أي�����ة إمكانية‬

‫لاعتماد الكلي خال املوسم‬ ‫املقبل على م��ا يتوفر لدى‬ ‫فريق الوداد البيضاوي من‬ ‫العبني شباب موضحا بأنه‬ ‫سيعتمد على خدماتهم فقط‬ ‫في حال قرر تطعيم الفريق‬ ‫بعناصر ج��دي��دة م��ا دام أن‬ ‫الفريق األحمر يتوفر على‬ ‫ترسانة كبيرة من العناصر‬ ‫املجربة والتي تكلف بحسبه‬ ‫خزينته مبالغ مالية مهمة‬ ‫«لهذا وفي ظل هذا الزخم‬ ‫من الاعبني أصبح من غير‬ ‫ال��ط��ب��ي��ع��ي أن ن��ح��رم فرقا‬ ‫أخرى من خدمات بعضهم»‬ ‫في إش��ارة من بنيتو فلورا‬ ‫إلم��ك��ان��ي��ة االس���ت���غ���ن���اء عن‬ ‫ب��ع��ض ال��ع��ن��اص��ر املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫بشكل مفاجئ خرج عبد الهادي السكيتيوي‪،‬‬ ‫م����درب أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي ل��ك��رة ال���ق���دم ف���ي الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت مباراة فريقه أمام الوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة ‪ 29‬من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ليتحدث ع��ن امل��ب��اراة وع��ن هزمية‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫فلنتابع ما ال��ذي قاله السكتيوي‪ ،‬لقد أرجع‬ ‫الهزمية إلى الهدف املبكر الذي أحرزه الوداد في‬ ‫مرمى فريقه نتيجة خطأ احلارس عبد اإلله باغي‪،‬‬ ‫الذي أثر بحسبه على الاعبني‪ ،‬ثم قال إن أوملبيك‬ ‫أسفي ك��ان أكثر فريق تعرض ه��ذا املوسم لظلم‬ ‫التحكيم‪ ،‬مشيرا إل��ى أن احلكام ارتكبوا أخطاء‬ ‫مقصودة في حق الفريق‪.‬‬ ‫ليست ه���ذه امل���رة األول����ى ال��ت��ي يطلق فيها‬ ‫السكتيوي تصريحات نارية‪ ،‬وليست ه��ذه املرة‬ ‫األول��ى أيضا التي يبحث فيها عن مشجب يعلق‬ ‫عليه أخطاءه‪.‬‬ ‫لقد انهزم أوملبيك أسفي أمام الوداد ألن الفريق‬ ‫«األح��م��ر» ك��ان أفضل منه على كافة املستويات‪،‬‬ ‫وألن أخطاء احل��راس والاعبني جزء من اللعبة‪،‬‬ ‫والغريب أن السكتيوي لم ينتبه إل��ى أن الهدف‬ ‫الوحيد الذي أحرزه فريقه كان أيضا نتيجة خطأ‬ ‫في التمرير حلارس الوداد نادر ملياغري‪.‬‬ ‫أما بخصوص اتهام احلكام بأنهم يرتكبون‬ ‫أخ��ط��اء مقصودة ض��د فريق أوملبيك أس��ف��ي‪ ،‬فإن‬ ‫على السكتيوي أن يكشف أسماء ه��ؤالء احلكام‬ ‫وك��ذا املباريات التي ارتكبت فيها ه��ذه األخطاء‬ ‫املقصودة‪ ،‬وأن يقدم ال��دالئ��ل التي يتوفر عليها‬ ‫إلدان��ة احلكام املتورطني‪ ،‬ومن طلب منهم التآمر‬ ‫ضد أوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ب��ق ل��ل��س��ك��ت��ي��وي أن وص���ف البطولة‬ ‫املغربية ب�»املتسخة» وحت��دث عن البيع والشراء‬ ‫دون أن حترك اجلامعة ساكنا‪ ،‬قبل أن يتراجع عن‬ ‫ذلك رغم أن التسجيات الصوتية للندوة التي قال‬ ‫فيها ذلك موجودة‪.‬‬ ‫وال��ي��وم‪ ،‬يقول السكتيوي إن أوملبيك أسفي‬ ‫يتعرض ألخطاء مقصودة من طرف احلكام‪ ،‬لذلك‬ ‫ف��إن املفروض أن تتحرك اجلامعة لوضع األمور‬ ‫في نصابها‪ ،‬وأن تستمع لهذا امل��درب وتدين إما‬ ‫احلكام املتورطني أو تعاقب السكتيوي‪ ،‬علما أن‬ ‫األخير ميكن أن يدلي مبا يتوفر عليه لدى النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬خصوصا أن هناك حتقيقا فتحته وزارة‬ ‫العدل بخصوص اتهامات بالتاعب في املباريات‬ ‫وجهت لبعض احلكام‪.‬‬ ‫ل��ق��د أص��ب��ح��ت ال��ت��ص��ري��ح��ات ال��ن��اري��ة لبعض‬ ‫املدربني هواية ميارسونها بعد كل مباراة لتحويل‬ ‫األنظار عن أخطائهم التقنية والتكتيكية‪ ،‬واملفروض‬ ‫أن تصبح هذه التصريحات مسؤولة‪ ،‬تكشف‬ ‫الواقع وتساهم في إصاحه‪ ،‬وهو ما لن‬ ‫يتم إال إذا كان لدى مطلقي التصريحات‬ ‫ما يكفي من أدل��ة إلثبات تصريحاتهم‪،‬‬ ‫وإال فإننا سنصبح أم���ام عبث ستدفع‬ ‫الكرة املغربية ثمنه غاليا إذا لم توقف‬ ‫اجلامعة النزيف‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫السكتيوي‪ :‬أوملبيك أسفي تعرض ألخطاء مقصودة من طرف احلكام‬

‫أخطاء السكتيوي‬ ‫املقصودة‬

‫‪13‬‬


‫العدد‪1762 :‬‬

‫االربعاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد يلتحق‬ ‫بالرجاء في‬ ‫المركز الثالث‬ ‫محمد راضي‬

‫ارتقى الوداد الرياضي‬ ‫إل�����ى امل����رك����ز ال���ث���ال���ث في‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االح���ت���راف���ي���ة»‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬ع��ق��ب تفوقه‬ ‫م��س��اء أول أم���س االثنني‬ ‫على ضيفه أوملبيك أسفي‬ ‫بهدفني لواحد في املباراة‬ ‫ال�����ت�����ي دارت ب���امل���رك���ب‬ ‫الرياضي محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ب���رس���م ف��ع��ال��ي��ات اجلولة‬ ‫ال��ت��اس��ع��ة وال��ع��ش��ري��ن وما‬ ‫قبل األخ��ي��رة م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية» والتي قادها‬ ‫احلكم رضوان جيد‪.‬‬ ‫وخاض الفريق «األحمر»‬ ‫للمرة الثانية على التوالي‬ ‫امل����ب����اراة ب�����دون جمهور‪،‬‬ ‫تنفيذا للقرار ال��ص��ادر عن‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اللجنة التأديبية التابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم‪.‬‬ ‫ول�����م ي��ن��ت��ظ��ر ال������وداد‬ ‫كثيرا قبل أن يفتتح حصة‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل ف����ي الدقيقة‬ ‫الثانية م��ن ال��ش��وط األول‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��اع��ب يونس‬ ‫امل���ن���ق���اري إث����ر تسديدة‬ ‫مركزة قبل أن يتمكن الاعب‬ ‫محمد برابح ثماني دقائق‬ ‫بعد ذلك من توقيع الهدف‬ ‫ال��ث��ان��ي ب��ال��ط��ري��ق��ة ذاتها‪،‬‬ ‫لكن دقيقتني بعد ذلك قلص‬ ‫الاعب رفيق عبد الصمد‬ ‫ال��ن��ت��ي��ج��ة ل��ص��ال��ح فريق‬ ‫أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي إث���ر خطأ‬ ‫للحارس نادر ملياغري‪.‬‬ ‫وط��������رد احل����ك����م جيد‬ ‫ال��اع��ب ي��ون��س املنقاري‪،‬‬

‫إثر ارتكابه خلطأ متعمد‪.‬‬ ‫وب��ات ال��وداد عقب هذا‬ ‫ال��ف��وز يتمركز ف��ي الصف‬ ‫ال��ث��ال��ث برصيد ‪ 48‬نقطة‬ ‫إلى جانب غرميه التقليدي‬ ‫الرجاء البيضاوي املنهزم‬ ‫ب��ن��ت��ي��ج��ة ث�����اث أله�����داف‬ ‫لواحد أمام مضيفه الدفاع‬ ‫اجل�����دي�����دي‪ ،‬ف��ي��م��ا يحتل‬ ‫أوملبيك أسفي املركز الثامن‬ ‫برصيد ‪ 35‬نقطة‪.‬‬ ‫وأرج������ع ع��ب��د الهادي‬ ‫السكيتوي أسباب خسارة‬ ‫ف����ري����ق أومل����ب����ي����ك اسفي‬ ‫ل���إص���اب���ة امل���ب���ك���رة التي‬ ‫ت��ل��ق��اه��ا األخ���ي���ر (الدقيقة‬ ‫الثانية من الشوط األول)‬ ‫إث����ر خ��ط��أ ل���ل���ح���ارس عبد‬ ‫اإلل��ه باكي والتي ك��ان لها‬ ‫الوقع السيء على نفسية‬

‫ال���اع���ب���ني ال����ذي����ن فقدوا‬ ‫بحسبه ال��ت��رك��ي��ز‪ ،‬معتبرا‬ ‫خال الندوة الصحفية بأن‬ ‫املباراة كانت متكافئة بني‬ ‫الفريقني‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��ل السكيتوي‬ ‫املناسبة ليدافع عن املكتب‬ ‫املسير مشيرا إلى أن حزينة‬ ‫الفريق املالية التعاني من‬ ‫أي��ة مشاكل وأن الاعبني‬ ‫ي��ت��وص��ل��ون مبستحقاتهم‬ ‫املالية بانتظام‪.‬‬ ‫ول��م ي��ف��وت السكتيوي‬ ‫ال���ف���رص���ة ل��ي��ه��اج��م أحمد‬ ‫غيبي رئيس املكتب املديري‬ ‫ألوملبيك أسفي‪ ،‬من خال‬ ‫ان��ت��ق��اده ل��ل��ج��ن��ة املركزية‬ ‫للتحكيم‪ ،‬م��ب��رزا أن فريقه‬ ‫عانى أكثر من غيره من جور‬ ‫التحكيم خال هذا املوسم‬

‫كشف برنامجه في «الفايسبوك» وقال إنه يراهن على حقوق النقل‬ ‫التلفزيوني للزيادة في الموارد المالية‬

‫بودريقة يراهن على «مليار» لرئاسة الرجاء‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ك��ش��ف محمد ب��ودري��ق��ة‪ ،‬املرشح‬ ‫لرئاسة فريق الرجاء البيضاوي لكرة‬ ‫القدم عن البرنامج الذي يعتزم تطبيقه‬ ‫في حالة حصوله على الرئاسة‪ ،‬في‬ ‫اجلمع العام الذي سيعقده الفريق في‬ ‫سابع يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وت���ع���ه���د ب���ودري���ق���ة ب���ال���رف���ع من‬ ‫ميزانية الفريق التي تتراوح ما بني‬ ‫‪4‬و‪ 5‬مايير سنتيم بنسبة ‪ 15‬إلى‬ ‫‪ 20‬في املئة‪ ،‬ما يعني زادتها بحوالي‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬مشيرا ف��ي برنامجه‬ ‫ال��ذي عرضه عبر صفحته في املوقع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي(ف��اي��س��ب��وك) إل��ى أن ذلك‬ ‫سيتم من خال إعادة النظر في حقوق‬ ‫البث التلفزي‪ ،‬ووضع سياسة حقيقية‬ ‫ل��ان��خ��راط ت��ت��ي��ح آلالف الرجاويني‬ ‫أن يصبحوا منخرطني ف��ي الفريق‬ ‫إضافة إلى بيع منتوجات الفريق‪ ،‬من‬

‫خ��ال محات جتارية ستوضع لهذا‬ ‫الغرض‪.‬‬ ‫وق���ال ب��ودري��ق��ة ف��ي ب��رن��ام��ج��ه إن‬ ‫الرجاء لكي ينتقل إلى عالم االحتراف‬ ‫في حاجة إل��ى حكامة وع��ادة تنظيم‬ ‫هياكله‪ ،‬مشيرا إلى أنه يقترح تعيني‬ ‫مدير ري��اض��ي للفريق يتولى كل ما‬ ‫يتعلق بانتقاالت الاعبني وانتدابهم‪،‬‬ ‫ومدير عام تناط به مهمة تدبير الفريق‬ ‫كشركة ف��ي ك��ل م��ا يتعلق بحاجياته‬ ‫اليومية ومقتنياته وحساباته املالية‪،‬‬ ‫والتعاقد مع مدرب تكون مهمته قيادة‬ ‫ال��ف��ري��ق ب��ت��ع��اون م��ع امل��دي��ر التقني‬ ‫وامل��دي��ر الرياضي‪ ،‬بينما ح��دد مهمة‬ ‫املدير التقني في تكوين مواهب الغد‬ ‫الذين بإمكانهم تعزيز صفوف الفريق‬ ‫األول‪.‬‬ ‫وسجل بودريقة في برنامجه أنه‬ ‫يعتزم تطبيق سياسة جديدة النتداب‬ ‫الاعبني‪ ،‬مشيرا إلى أنها ستتم على‬

‫م��س��ت��وي��ني‪ ،‬األول م���ن خ���ال العبي‬ ‫الفريق في مختلف الفئات‪ ،‬والثاني‬ ‫عبر جلب العبني من فرق مغربية أو‬ ‫خارجية مع مراعاة اإلمكانيات املادية‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫ودع������ا ب����ودري����ق����ة إل�����ى حتسني‬ ‫التواصل داخل الرجاء‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫اإلع��ام أحد نقاط القوة التي يراهن‬ ‫عليها الفريق «األخضر»‪ ،‬وأن الفريق‬ ‫ي���راه���ن ع��ل��ى إن���ت���اج ب���رام���ج تخص‬ ‫الفريق‪ ،‬كما يراهن أيضا على «مقهى‬ ‫الرجاء»‪ ،‬وهو موعد أسبوعي يعتزم‬ ‫تنظيمه للحديث مع الصحفيني حول‬ ‫امل��ب��اري��ات التي خاضها الفريق في‬ ‫نهاية األس��ب��وع أو ال��ت��ي سيجريها‬ ‫األسبوع املقبل‪.‬‬ ‫وتعهد بودريقة مبأسسة العاقة‬ ‫ب���ني ال��ف��ري��ق وج���م���ه���وره‪ ،‬م���ب���رزا أن‬ ‫ال��ت��واص��ل س��ي��ك��ون ب��ش��ك��ل دائ����م مع‬ ‫جمعيات وإلترات الرجاء‪.‬‬

‫وداد فاس يتهم حارس احتاد اخلميسات‬ ‫ويطالب اجلامعة بفتح حتقيق‬ ‫املهدي ملرابط‬

‫في تطور جديد طالب‬ ‫ف���ري���ق ال�������وداد الرياضي‬ ‫ال��ف��اس��ي اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال��ق��دم بفتح‬ ‫حتقيق عاجل ف��ي املباراة‬ ‫التي جمعت األحد املاضي‬ ‫ب����رس����م اجل�����ول�����ة ‪ 29‬من‬ ‫ال���دوري االح��ت��راف��ي فريقي‬ ‫ش��ب��اب امل��س��ي��رة واالحت����اد‬ ‫الزموري للخميسات‪.‬‬ ‫وف���ي رس���ال���ة موجهة‬ ‫باسم الفريق الفاسي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منها أكد‬ ‫مسؤولو النادي الفاسي أنه‬ ‫وبعد أن سبق لهم األسبوع‬ ‫املاضي توجيه رسالة تظلم‬ ‫وطالبوا بفتح حتقيق في‬ ‫م���ا أس���م���وه‪« :‬التعسفات‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ت ال��ف��ري��ق على‬ ‫ام����ت����داد امل���وس���م احلالي‬

‫وبعد تقدمي الشكر للجامعة‬ ‫ع��ل��ى ت��ف��اع��ل��ه��ا اإليجابي‬ ‫جند أنفسنا مجبرين على‬ ‫مكاتبتكم م��ج��ددا متمنني‬ ‫أن يجد تظلمنا ه��ذا آذانا‬ ‫صاغية كما عهدناكم» ‪.‬‬ ‫وت���ض���ي���ف ال���رس���ال���ة‬ ‫أن» ال��رأي العام الرياضي‬ ‫ش��اه��د ك��ي��ف وف����ي الوقت‬ ‫ال���ذي أس��ن��دت ف��ي��ه األم���ور‬ ‫أخ���ي���را حل��ك��م��ني قديرين‬ ‫ل���ق���ي���ادة م���ب���ارت���ي ال�����وداد‬ ‫ال����ف����اس����ي ض������د امل����غ����رب‬ ‫التطواني وشباب املسيرة‬ ‫ض����د احت������اد اخلميسات‬ ‫بكل حزم وصرامة ملا لهما‬ ‫من حساسية على مستوى‬ ‫مقدمة وم��ؤخ��رة الترتيب‪،‬‬ ‫صدمنا بصورة غير مشرفة‬ ‫تخدش في العمق وتسيء‬ ‫ل��وج��ه ك��رة ال��ق��دم الوطنية‬ ‫وأثارت استغراب مجموعة‬

‫م��ن املتتبعني الرياضيني‬ ‫حيث عاين اجلميع تراخي‬ ‫احل����س����ني أم����س����ا ح�����ارس‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫م��رت��ني متتاليتني أم���ام كل‬ ‫من املغرب التطواني برسم‬ ‫اجل���ول���ة ‪ 28‬م���ن البطولة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة ح��ي��ث انهزم‬ ‫فريقه بثاثية نظيفة و قام‬ ‫مبسرحية رديئة وفي الدورة‬ ‫املاضية ما قبل األخيرة أمام‬ ‫شباب املسيرة عندما سقط‬ ‫بثاثة أهداف الثنتني حتمل‬ ‫فيها احلارس أمسا نصيب‬ ‫األس����د ‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫احتفنا بخرجاته اإلعامية‬ ‫وم��ش��اك��س��ات��ه الصحفية‬ ‫بحسب الرسالة»‪.‬‬ ‫وت����ط����ال����ب ال���رس���ال���ة‬ ‫اجل���ه���ات امل��س��ؤول��ة بفتح‬ ‫حتقيق ع��اج��ل ف��ي النازلة‬ ‫وال���ض���رب ب��ي��د م���ن حديد‬

‫على كل من ثبت تورطه في‬ ‫التاعب في أول نسخة من‬ ‫البطولة التي أري��د لها أن‬ ‫تكون احترافية في كل شيء‬ ‫على غرار ما هو معمول به‬ ‫في أرقى البطوالت العاملية‬ ‫ض��م��ان��ا لتنافس الشريف‬ ‫وبطولة نزيهة تشرف وجه‬ ‫كرة القدم الوطنية‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬ل����ق����د تقبلنا‬ ‫ال��ه��زمي��ة ت��خ��ت��م الرسالة‬ ‫ب��ك��ل روح ري��اض��ي��ة أم���ام‬ ‫املغرب التطواني وصفقنا‬ ‫له طويا على تشريفه كرة‬ ‫القدم املغربية لكن ال ثم ال‬ ‫أن نتحول لكبش فداء على‬ ‫يد مجموعة من املتاعبني»‪.‬‬ ‫وألخ�����ذ رأي احل����ارس‬ ‫احلسني أمسا في املوضوع‬ ‫ح����اول����ت «امل������س������اء» رب���ط‬ ‫االتصال به لكن هاتفه ظل‬ ‫خارج التغطية‪.‬‬

‫بسبب األخطاء املقصودة‬ ‫التي غيرت رأسا على عقب‬ ‫مسار أوملبيك أسفي حسب‬ ‫قوله‪ ،‬مضيفا بأنه واجه ما‬ ‫أسماه بالتحدي واملتعلق‬ ‫أساسا بإقدامه على تشبيب‬ ‫الفريق وم��ن ثمة التوقيع‬ ‫ع��ل��ى م��وس��م ج��ي��د لتفادي‬ ‫النزول للقسم املوالي‪.‬‬ ‫م�������ن ج����ه����ت����ه أوض�������ح‬ ‫بنيتو ف��ل��ورو م��درب الوداد‬ ‫ال���ري���اض���ي ب����أن األخ���ي���ر ال‬ ‫زال خط هجومه يعاني من‬ ‫غياب متمم للعمليات قادر‬ ‫على ترجمة الفرص املتاحة‬ ‫ألهداف‪،‬مثنيا خال الندوة‬ ‫الصحفية باملستوى الذي‬ ‫ظهر به فريق أوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫واس����ت����ب����ع����د امل�������درب‬ ‫اإلس���ب���ان���ي أي����ة إمكانية‬

‫لاعتماد الكلي خال املوسم‬ ‫املقبل على ما يتوفر لدى‬ ‫فريق الوداد البيضاوي من‬ ‫العبني شباب موضحا بأنه‬ ‫س��ي��ع��ت��م��د ع��ل��ى خدماتهم‬ ‫فقط ف��ي ح��ال ق��رر تطعيم‬ ‫ال��ف��ري��ق ب��ع��ن��اص��ر جديدة‬ ‫م��ا دام أن الفريق األحمر‬ ‫يتوفر على ترسانة كبيرة‬ ‫من العناصر املجربة والتي‬ ‫تكلف بحسبه خزينته مبالغ‬ ‫مالية مهمة‬ ‫«ل���ه���ذا وف����ي ظ���ل هذا‬ ‫الزخم من الاعبني أصبح‬ ‫من غير الطبيعي أن نحرم‬ ‫ف��رق��ا أخ����رى م���ن خدمات‬ ‫ب��ع��ض��ه��م» ف���ي إش�����ارة من‬ ‫ب��ن��ي��ت��و ف����ل����ورا إلمكانية‬ ‫االس����ت����غ����ن����اء ع�����ن بعض‬ ‫العناصر املوسم املقبل‪.‬‬

‫بشكل مفاجئ خرج عبد الهادي السكيتيوي‪،‬‬ ‫م����درب أومل��ب��ي��ك أس��ف��ي ل��ك��رة ال��ق��دم ف��ي الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت مباراة فريقه أمام الوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة ‪ 29‬من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» ليتحدث ع��ن امل��ب��اراة وع��ن هزمية‬ ‫فريقه‪.‬‬ ‫فلنتابع ما ال��ذي قاله السكتيوي‪ ،‬لقد أرجع‬ ‫الهزمية إلى الهدف املبكر الذي أحرزه الوداد في‬ ‫مرمى فريقه نتيجة خطأ احلارس عبد اإلله باغي‪،‬‬ ‫الذي أثر بحسبه على الاعبني‪ ،‬ثم قال إن أوملبيك‬ ‫أسفي ك��ان أكثر فريق تعرض ه��ذا املوسم لظلم‬ ‫التحكيم‪ ،‬مشيرا إلى أن احلكام ارتكبوا أخطاء في‬ ‫حق الفريق أملح إلى أنها مقصودة‪.‬‬ ‫ليست ه���ذه امل���رة األول����ى ال��ت��ي يطلق فيها‬ ‫السكتيوي تصريحات نارية‪ ،‬وليست هذه املرة‬ ‫األولى أيضا التي يبحث فيها عن مشجب يعلق‬ ‫عليه أخطاءه‪.‬‬ ‫لقد انهزم أوملبيك أسفي أمام الوداد ألن الفريق‬ ‫«األح��م��ر» ك��ان أفضل منه على كافة املستويات‪،‬‬ ‫وألن أخطاء احلراس والاعبني جزء من اللعبة‪،‬‬ ‫والغريب أن السكتيوي لم ينتبه إلى أن الهدف‬ ‫الوحيد الذي أحرزه فريقه كان أيضا نتيجة خطأ‬ ‫في التمرير حلارس الوداد نادر ملياغري‪.‬‬ ‫أما بخصوص اتهام احلكام بأنهم يرتكبون‬ ‫أخ���ط���اء ض���د ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك أس���ف���ي‪ ،‬ف���إن على‬ ‫ال��س��ك��ت��ي��وي أن ي��ك��ش��ف أس���م���اء ه����ؤالء احلكام‬ ‫وك��ذا املباريات التي ارتكبت فيها هذه األخطاء‬ ‫«املقصودة»‪ ،‬وأن يقدم الدالئل التي يتوفر عليها‬ ‫إلدانة احلكام املتورطني‪ ،‬ومن طلب منهم التآمر‬ ‫ضد أوملبيك أسفي‪.‬‬ ‫ل��ق��د س��ب��ق للسكتيوي أن وص���ف البطولة‬ ‫املغربية ب�»املتسخة» وحتدث عن البيع والشراء‬ ‫دون أن حترك اجلامعة ساكنا‪ ،‬قبل أن يتراجع عن‬ ‫ذلك رغم أن التسجيات الصوتية للندوة التي قال‬ ‫فيها ذلك موجودة‪.‬‬ ‫وال��ي��وم‪ ،‬يقول السكتيوي إن أوملبيك أسفي‬ ‫يتعرض ألخطاء أملح إلى أنها مقصودة من طرف‬ ‫احلكام‪ ،‬لذلك ف��إن املفروض أن تتحرك اجلامعة‬ ‫لوضع األمور في نصابها‪ ،‬وأن تستمع لهذا املدرب‬ ‫وتدين إما احلكام املتورطني أو تعاقب السكتيوي‪،‬‬ ‫علما أن األخير ميكن أن يدلي مبا يتوفر عليه لدى‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬خصوصا أن هناك حتقيقا فتحته‬ ‫وزارة العدل بخصوص اتهامات بالتاعب في‬ ‫املباريات وجهت لبعض احلكام‪.‬‬ ‫لقد أصبحت التصريحات ال��ن��اري��ة لبعض‬ ‫امل���درب���ني ه���واي���ة مي��ارس��ون��ه��ا ب��ع��د ك���ل مباراة‬ ‫لتحويل األنظار عن أخطائهم التقنية والتكتيكية‪،‬‬ ‫وامل���ف���روض أن تصبح ه���ذه التصريحات‬ ‫م��س��ؤول��ة‪ ،‬ت��ك��ش��ف ال���واق���ع وت��س��اه��م في‬ ‫إصاحه‪ ،‬وهو ما لن يتم إال إذا كان لدى‬ ‫مطلقي التصريحات ما يكفي من أدلة‬ ‫إلثبات تصريحاتهم‪ ،‬وإال فإننا سنصبح‬ ‫أم��ام عبث ستدفع الكرة املغربية ثمنه‬ ‫غاليا إذا لم توقف اجلامعة النزيف‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫السكتيوي‪ :‬أوملبيك أسفي األكثر تعرضا ألخطاء احلكام‬

‫أخطاء السكتيوي‬ ‫املقصودة‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1762 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكد عبد الفتاح بوخريص‪ ،‬مدافع الفتح الرباطي واملنتخب الوطني‪ ،‬أن دعوة العديد من الالعبني املمارسني بالبطولة « االحترافية» لتعزيز صفوف املنتخب فيه إعادة االعتبار لالعب احمللي بشكل خاص والبطولة‪،‬الوطنية بشكل‬ ‫عام‪ ،‬مبرزا أن هناك وعيا كبيرا في صفوف العناصر الوطنية بأهمية املسؤولية امللقاة على عاتقهم واملتمثلة في تعويض املشاركة الباهتة خالل نهائيات العرس اإلفريقي األخير‪ .‬وأوضح بوخريص في حواره مع «املساء» أن املباراة‬ ‫املقبلة أمام املنتخب الغامبي لن تكون سهلة‪ ،‬مستندا في ذلك على كون الكرة اإلفريقية قطعت أشواطا مهمة في درب التطوير‪ ،‬ومشددا على أنه لم يعد هناك مكان ملنتخبات كانت تسمى سابقا بـ « الضعيفة»‪.‬‬ ‫بوخريص قال إنه لن يعود مجددا للدوري البلجيكي‪ ،‬كاشفا في السياق ذاته توصله بعروض من طرف أندية اسبانية وفرنسية وأملانية‪ ،‬هذه احملاور ومواضيع أخرى تكتشفونها في احلوار التالي‪:‬‬

‫قـال لـ«‬

‫» إن مسـؤوليـة كـبـيـرة ملـقـاة عـلى عـاتـق المنـتـخب الـوطـنـي‬

‫بوخريص‪ : ‬لن أعود إلى بلجيكا‬

‫‪ ‬حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ حضور وازن لالعبي البطولة الوطنية‬‫في تشكيلة البلجيكي غيريتس‪ ،‬ما مرد‬ ‫ذلك في نظرك؟‬ ‫< أعتقد أن املكافأة تكون دائما من‬ ‫ن��ص��ي��ب امل��ج��دي��ن‪ ،‬والع���ب���و البطولة‬ ‫الوطنية أكدوا أحقيتهم بتلقي الدعوة‬ ‫لالنضمام إلى املنتخب الوطني على‬ ‫ضوء املستوى املميز الذي وقعوا عليه‬ ‫رف��ق��ة أنديتهم س���واء ف��ي املسابقات‬ ‫الوطنية أو القارية‪ ،‬كما أن إشراف‬ ‫غيريتس على تدريب املنتخب احمللي‬ ‫ووضعه لالعبني احملليني حتت املجهر‬ ‫س��اع��ده ف��ي ت��ك��وي��ن ف��ك��رة ك��ب��ي��رة عن‬ ‫املقومات البدنية والتقنية لكل واحد‬ ‫منهم‪ ،‬لقد شكل فرصة لالقتراب منهم‬ ‫ومنحهم فرصة تأكيد الذات من خالل‬ ‫االح��ت��ك��اك ع��ن ق��رب على ام��ت��داد أيام‬ ‫املعسكرين اإلع���دادي�ي�ن‪ ،‬وف��ي نظري‬ ‫ف��دع��وة ال��ع��دي��د م��ن األس��م��اء احمللية‬ ‫فيه إع��ادة االعتبار للبطولة الوطنية‬ ‫ال���ت���ي دخ���ل���ت م���ج���ال االح����ت����راف من‬ ‫جهة‪ ،‬واعتراف بكون الدوري الوطني‬ ‫يضم عناصر تستحق حمل القميص‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ لكن في املقابل غياب أسماء كانت‬‫تشكل الدعامة األساسية في املنتخب‬ ‫سيضاعف مسؤولية العناصر اجلديدة‪،‬‬ ‫خ�ص��وص��ا احمل�ل�ي��ة م�ن�ه��ا‪ ،‬ك�ي��ف تنظر‬ ‫إل��ى ه��ذا املعطى ك��واح��د م��ن الالعبني‬ ‫احملليني؟‬ ‫< أوال‪ ،‬كل العب ومبجرد إدراج اسمه‬ ‫ضمن التشكيلية ال��ت��ي س��ت��داف��ع عن‬ ‫حظوظ منتخب بالده إال ويضع نصب‬ ‫عينيه أنه يتحمل مسؤولية جسيمة‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ك��ون فيها ه��ام��ش اخلطأ‬ ‫ضعيفا ج��دا أو منعدما‪ ،‬ألن األم��ر ال‬ ‫يتعلق بناد أمامه فرصة التعويض في‬ ‫املباريات القادمة وإمنا مبنتخب يحمل‬ ‫أم��ال وتطلعات وأح�ل�ام بلد بأكمله‪،‬‬ ‫وه��ن��ا تكمن قيمة القميص الوطني‬ ‫الذي يكون تشريفا وتكليفا في الوقت‬ ‫نفسه‪ ،‬العناصر احمللية تعي جيدا هذا‬ ‫املوضوع وهي على أهبة االستعداد‬ ‫لتقدمي كل ما في جعبتها حتى متثل‬

‫بوخريص في لقاء ضد الرجاء‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫املنتخب الوطني بالشكل الذي يتمناه‬ ‫اجلميع‪ ،‬خصوصا أنها راكمت جتارب‬ ‫مهمة على الصعيد القاري من خالل‬ ‫مشاركتها في مسابقتي دوري األبطال‬ ‫وكأس «الكاف»‪.‬‬ ‫ تنتظركم م�ب��اراة قوية أم��ام املنتخب‬‫الغامبي في مستهل املسار االقصائي‪،‬‬ ‫كيف تنظر إلى هذه املواجهة؟‬ ‫< علمتنا التجارب اإلفريقية أن��ه لم‬

‫يعد هناك مكان ملباريات قوية وأخرى‬ ‫ضعيفة‪.‬‬ ‫كل املواجهات أضحت صعبة وحارقة‬ ‫وتكتسي األهمية والصعوبة ذاتها‬ ‫وتتطلب التحضير ل��ه��ا‪ ،‬س���واء من‬ ‫الناحية النفسية أو البدنية أو التقنية‪،‬‬ ‫بالشكل املطلوب دون استصغار ألي‬ ‫منافس كيفما كان اسمه وكيفما كانت‬ ‫نتائجه‪ ،‬ال��ك��رة ف��ي ال��ق��ارة السمراء‬

‫قطعت أشواطا مهمة في درب التطور‬ ‫وال��ع��دي��د م��ن الع��ب��ي منتخبات كانت‬ ‫ت��ص��ن��ف إل���ى ح����دود األم����س القريب‬ ‫ض��م��ن رك���ب املتخلفني ك��روي��ا باتوا‬ ‫ي��ؤث��ث��ون ف��ض��اء ك��ب��ري��ات البطوالت‬ ‫العاملية وميارسون في مستويات جد‬ ‫متقدمة‪.‬‬ ‫ س�ي�ك��ون امل��وع��د امل�ق�ب��ل أول ظهور‬‫رس�م��ي للمنتخب بعد نكسة الغابون‬

‫وغينيا االستوائية‪ ،‬هل تدركون أهمية‬ ‫األمر؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل‪ ،‬ن��ع��ي ج��ي��دا أن مباراة‬ ‫غامبيا ستشكل أول ظ��ه��ور رسمي‬ ‫لنا بعد املشاركة الباهتة في نهائيات‬ ‫ك��أس أمم إفريقيا األخ��ي��رة وبالتالي‬ ‫ستكون ال��ف��رص��ة م��وات��ي��ة للتعويض‬ ‫وتأكيد أن ما ح��دث ك��ان مجرد كبوة‬ ‫حصان وسحابة صيف عابرة سرعان‬

‫‪ 15‬مليونا لكل العب مقابل الفوز باللقب‬

‫املغرب التطواني يستعد بالبيضاء ملباراة احلسم أمام الفتح‬

‫من لقاء املغرب التطواني ووداد فاس‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪ ‬عبد الواحد الشرفي‬

‫يستعد ف��ري��ق امل��غ��رب التطواني بجدية‬ ‫ألهم مباراة في تاريخه حني يحل مساء يوم‬ ‫االث��ن�ين املقبل‪ ،‬ضيفا على م��ط��ارده املباشر‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬فيما يشبه مباراة نهائية لنيل‬ ‫لقب أول لقب بطولة «احترافية» مع امتياز‬ ‫ملمثل كرة القدم الشمالية الذي يكفيه التعادل‬ ‫للتتويج باللقب‪.‬‬ ‫ودخل فريق املغرب التطواني مباشرة بعد‬ ‫نهاية مباراته التي انتصر فيها أمام وداد فاس‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬ضمن فعاليات اجلولة ‪ 29‬من‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم في االستعداد‬ ‫ملباراة ربع نهائي النسخة الثانية من دوري‬ ‫الشاالجن التي يدافع من خاللها اليوم األربعاء‬

‫عن لقبه أمام جاره إحتاد طنجة الذي كان قد‬ ‫أخرج الفتح الرباطي في الدور السابق‪.‬‬ ‫وبدأ املغرب التطواني استعداداته ملباراة‬ ‫احتاد طنجة منذ يوم االثنني في غياب احلارس‬ ‫عزيز الكيناني الذي التحق مبعسكر املنتخب‬ ‫الوطني األول وامللتزم معه مبباراة السنغال‬ ‫الودية واملدافع األوسط محمد أبرهون امللتحق‬ ‫باملنتخب األوملبي بدورة تولون بفرنسا رغم‬ ‫أن مواعيد هذين احلدثني ليسا من تواريخ‬ ‫الفيفا‪.‬‬ ‫وسيلعب املغرب التطواني بتشكيلة تضم‬ ‫أغلب العبي الفريق األول باعتبار تواجد أكثر‬ ‫من العب شاب باستثناء الثنائي املصاب عبد‬ ‫ال���رزاق املناصفي وامل��ه��دي ع��زمي حيث يبذل‬ ‫الطاقم الطبي للفريق جهودا كبير لتهييئه‬

‫ملباراة الفتح الرباطي بينما ينتظر أن يغيب‬ ‫امل��داف��ع السنغالي مرتضى ف��ال ع��ن مباراة‬ ‫احت���اد طنجة ح��ت��ى ميكنه أن ينفذ توقيفه‬ ‫ملباراة واحدة بعد جمعه أربع إنذارات‪ ،‬حتى‬ ‫يكون جاهزا ملباراة الفتح‪.‬‬ ‫وينتقل املغرب التطواني غ��دا اخلميس‬ ‫باجتاه العاصمة االقتصادية ال��دار البيضاء‬ ‫للدخول في جتمع إع��دادي مغلق يستمر إلى‬ ‫غاية يوم األحد موعد االنتقال للرباط واملبيت‬ ‫في أحد فنادق وسط املدينة‪.‬‬ ‫وفضل املغرب التطواني إقامة اإلعدادي‬ ‫بالدار البيضاء لتوفر مالعب التدريب التي‬ ‫تتيحها مركبات فرق صديقة على غرار الوداد‬ ‫والرجاء والراك ولعدم إحراج الفتح الذي سبق‬ ‫أن وفر للفريق ملعبه القدمي إلج��راء تداريبه‬

‫ملدة ثالثة أيام قبل مواجهته لالحتاد الزموري‬ ‫للخميسات‪.‬‬ ‫وخصص فريق املغرب التطواني منحة‬ ‫مغرية لكل العب في حال الفوز باللقب وهي‬ ‫‪ 15‬مليون سنتيم‪ ،‬مما يوحي بأن إدارة الفريق‬ ‫ق��ررت أن تصرف منحة امل��ت��وج باللقب على‬ ‫الالعبني والطاقم التقني في حال نيل اللقب‬ ‫والذي ال يفصله عنه سوى نقطة واحدة‪.‬‬ ‫ويتهيأ فصيلي «سييمبري بالوما» و«لوس‬ ‫ماتادوريس» لتنظيم رحالت منظمة إلى الرباط‬ ‫ي��وم االث��ن�ين املقبل عبر ح��اف�لات وسيارات‬ ‫وغيرها من وسائل النقل املعتمدة في مثل هذه‬ ‫املناسبات حيث ينتظر أن يتنقل ما ال يقل عن‬ ‫خمسة أالف مشجع والعدد مرشح لالرتفاع مع‬ ‫اقتراب املوعد‪.‬‬

‫ما ستنقشع‪ ،‬عناصر املنتخب مبا فيها‬ ‫احملليني واحمل��ت��رف�ين تتملكها رغبة‬ ‫كبيرة وإرادة قوية لتصحيح الكبوة‬ ‫وال��ت��وق��ي��ع على ب��داي��ة موفقة تخول‬ ‫ل��ن��ا خ���وض غ��م��ار امل��س��ار اإلقصائي‬ ‫مبعنويات مرتفعة‪ ،‬ندرك أنه تنتظرنا‬ ‫مباريات قوية ال مجال فيها للخطأ‬ ‫الذي لن يكون مسموحا لنا بارتكابه‪،‬‬ ‫نسعى لتمثيل ك��رة ال��ق��دم الوطنية‬ ‫بالشكل األمثل وعليه فلن ندخر جهدا‬ ‫ف��ي ت��رج��م��ة ه���ذه ال��رغ��ب��ة ع��ل��ى أرض‬ ‫الواقع‪.‬‬ ‫ جولة راحدة فقط على إسدال الستار‬‫على البطولة «االحترافية» كيف تتوقع‬ ‫السيناريو املرتقب للمباريات؟‬ ‫< ال يختلف اثنان في كون التشويق‬ ‫ظل على امتداد دورات النسخة األولى‬ ‫للبطولة االحترافية العنوان األبرز‬ ‫سواء على مستوى التنافس من أجل‬ ‫الظفر بدرع البطولة أو تأمني البقاء‬ ‫ضمن أندية الصفوة بالنسبة ألندية‬ ‫أسفل الترتيب‪ ،‬وهو ما منح طعما آخر‬ ‫للبطولة وجمالية مصحوبة بالكثير‬ ‫من اإلثارة‪.‬‬ ‫تنتظرنا مباراة‪ ،‬خالل اجلولة األخيرة‬ ‫مبلعبنا‪ ،‬سنعمل جاهدين على تأكيد‬ ‫أحقيتنا بالفوز باللقب خاللها والتي‬ ‫ستجمعنا مبنافسنا ال��ق��وي املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬بلغنا مرحلة جد متقدمة‬ ‫وليس مسموحا لنا بالتراجع‪.‬‬ ‫ املوسم شارف على نهايته‪ ،‬هل ستعود‬‫إلى فريقك ستاندار دولييج البلجيكي؟‬ ‫< ه��ن��اك م��راق��ب��ة م��س��ت��م��رة واتصال‬ ‫دائ����م مل��س��ؤول��ي ال��ف��ري��ق البلجيكي‬ ‫ب��ي لكن ال أعتقد أن��ن��ي س��أع��ود إلى‬ ‫ال��دوري البلجيكي‪ ،‬إنه ال يستهويني‬ ‫ومستواه ليس بالشكل املتوخى وال‬ ‫يوجد ف��رق كبير بينه وب�ين الـــدوري‬ ‫امل��غ��رب��ي‪ ،‬تلقيت ع��روض��ا م��ن أندية‬ ‫فرنسية وأمل��ان��ي��ة وإسبانية سأنكب‬ ‫على مناقشتها الختيار العرض الذي‬ ‫يــــوازي طموحاتي ويسمح لي بتطوير‬ ‫م��س��ت��واي‪ ،‬س��أل��ع��ب امل��وس��م املقــــبل‬ ‫إن ش��اء ال��ل��ه ف��ي إحـــــدى البطوالت‬ ‫األوروب���ي���ة لكن األك��ي��د أن��ه ل��ن يكون‬ ‫الدوري البلجيكي‪.‬‬

‫ملناصفي‪ :‬أطمح للتتويج مع‬ ‫املغرب التطواني قبل مغادرته‬ ‫محمد جلولي‬

‫قال عبد ال��رزاق ملناصفي‪ ،‬عميد املغرب التطواني لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬إنه يطمح للتتويج بلقب البطولة املغربية في أول نسخة‬ ‫احترافية لها‪ ،‬قبل مغادرته للمغرب التطواني نهاية املوسم‬ ‫اجل ��اري‪ .‬وأوض��ح ملناصفي في ح��وارم��ع « امل�س��اء»‪ ،‬ننشره‬ ‫الحقا‪ ،‬أنه قضى موسما استثنائيا مع فريق املغرب التطواني‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬متمنيا في الوقت ذاته‪ ،‬أن يهدي اللقب للجمهور‬ ‫التطواني‪ ،‬الذي سانده طوال مقامه مبدينة تطوان‪ ،‬على جانب‬ ‫رئيس الفريق‪ .‬في سياق متصل‪ ،‬كشف ملناصفي عن عدم‬ ‫توصله التفاق مع مسؤولي املغرب التطواني‪ ،‬بخصوص جتديد‬ ‫ارتباطه بالفريق‪ ،‬خصوصا على مستوى األمور املالية‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعله يفكر في مغادرة تطوان‪ ،‬مصرا على أن يكون الرحيل‬ ‫متزامنا م��ع التتويج باللقب‪ .‬ورف��ض ملناصفي احل��دي��ث عن‬ ‫وجهته املقبلة‪ ،‬مؤكدا أن��ه الع��ب محترف ال زال مرتبطا بعقد‬ ‫مع اإلدارة التطوانية حتى متم املوسم اجلاري‪ ،‬وهو سبب كاف‬ ‫لعدم اخلوض في هذا املوضوع‪.‬‬ ‫وبخصوص مباراة القمة التي ستجمع فريقي الفتح‬ ‫الرباطي واملغرب التطواني‪ ،‬نهاية األسبوع ال�ق��ادم‪ ،‬باملجمع‬ ‫الرياضي األم�ي��ر م��والي عبد ال�ل��ه‪ ،‬حلساب اجل��ول��ة األخيرة‬ ‫من منافسات البطولة « االحترافية»‪ ،‬في نسختها األولى‪ ،‬قال‬ ‫ملناصفي ‪ « :‬لقد التقيت بالعديد من العبي الفتح الرباطي خالل‬ ‫املعسكر اإلع��دادي للمنتخب‪ ،‬وتبادلنا أط��راف احلديث حول‬ ‫املباراة احلاسمة‪ ،‬والحظت أن الضغط مي��ارس مفعوله على‬ ‫العبي الفتح‪ ،‬كما هو احلال لدى العبي تطوان‪ ،‬لذلك فجزئية‬ ‫التركيز النفسي والذهني عند الالعبني‪ ،‬هي التي ستحسم في‬ ‫نتيجة املباراة‪ ،‬التي سيكون خاللها العبو‬ ‫ت�ط��وان مساندين بجمهورهم الغفير‪،‬‬ ‫وسنتجنب خالل املباراة اللعب بطريقة‬ ‫دفاعية من أجل احلصول على التعادل‪،‬‬ ‫ب��ل سنلعب ب ��ذات ال�ط��ري�ق��ة التي‬ ‫خضنا بها م �ب��اراة الرجاء‪،‬‬ ‫واث�ق�ين م��ن إمكاناتنا في‬ ‫حت� �ق� �ي ��ق ال� � �ف � ��وز على‬ ‫ال�ف�ت��ح‪ ،‬وال�ظ�ف��ر بأول‬ ‫لقب للبطولة لصالح‬ ‫احلمامة البيضاء»‬ ‫وحول السر‬ ‫ف ��ي ت��أل��ق املغرب‬ ‫ال �ت �ط��وان��ي خالل‬ ‫منافسات بطولة‬ ‫ه� ��ذا املوسم‪،‬‬ ‫ت� � � � � ��اب� � � � � ��ع‬ ‫ملنا صفي‬ ‫ح ��دي� �ث ��ه «‬ ‫للمساء» قائال‪ « :‬لقد‬ ‫ربح املغرب التطواني رهان االعتماد‬ ‫على العبني شبان م��ن م��درس��ة فريق‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬ساعدهم استعدادهم‬ ‫النفسي والذهني‪ ،‬في االنسجام سريعا‬ ‫مع املجموعة‪ ،‬والدخول في النظام العام‬ ‫لللعب ال��ذي ينهجه امل��درب عزيز العامرين‬ ‫الذي يرجع له الفضل في خلق اللحمة داخل‬ ‫الفريق التطواني‪ ،‬زاد من نتائجها التحفيز الذي‬ ‫ال�لاع�ب��ون م��ن ط��رف اجلماهير‬ ‫لقيه‬ ‫ال�ت�ط��وان�ي��ة‪ ،‬وامل �ك �ت��ب املسير‬ ‫للفريق»‪.‬‬


‫‪15‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/ 23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫دشن موقع التواصل االجتماعي الشهير‪« ،‬فيس بوك»‪ ،‬مرحلة تداول أسهمه في البورصة على إيقاع االنخفاضات‪ .‬وهوت أسهمه بنسبة تزيد عن ‪ 10‬في املائة في اليومني األولني من تداولها‬ ‫في البورصة‪ .‬ثمة مراقبون يعتبرون األمر عاديا ويتوقعون استمرار املنحى التراجعي لألسهم‪ ،‬في حني يحمل آخرون هذه الوضعية «الصعبة» لـ«فيس بوك» في بورصة «وول ستريت» ملا وصفوه‬ ‫بـ«ازدراء» مارك زوكربرغ‪ ،‬مؤسس املوقع‪ ،‬لعملية اإلدراج وعدم اكتراثه مبصير املستثمرين في أسهم شركته‪.‬‬

‫فقد في ظرف وجيز ‪ 10‬في المائة من قيمة أسهمه‬

‫انطالقـة صعبـة لـ«فيـس بـوك» فـي بورصـة «وول ستـريـت»‬

‫إعداد‬ ‫محمد بوهريد‬

‫ل��م ت��دم ف��رح��ة م���ارك زوكربرغ‪،‬‬ ‫مؤسس موقع التواصل االجتماعي‬ ‫«فيس ب���وك»‪ ،‬ب���إدراج موقعه ذائع‬ ‫الصيت في البورصة طويال‪ .‬فبعد‬ ‫ي��وم واح���د م��ن ول���وج «ف��ي��س بوك»‬ ‫بورصة «وول ستريت»‪ ،‬وهو اليوم‬ ‫نفسه الذي عقد فيه قرانه‪ ،‬اتخذت‬ ‫أس��ه��م��ه م��ن��ح��ى ت��ن��ازل��ي��ا‪ ،‬وفقدت‬ ‫ف��ي ظ��رف وج��ي��ز ‪ 10‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫قيمتها‪.‬‬ ‫وقد تسببت هذه الوضعية في‬ ‫ب���روز ت��وت��ر ح���اد ف��ي ع�لاق��ة إدارة‬ ‫ب���ورص���ة «وول س��ت��ري��ت» و«الفي‬ ‫سبوك»‪ .‬ذلك أن القائمني على موقع‬ ‫ال��ت��واص��ل االج��ت��م��اع��ي الشهير لم‬ ‫يصدقوا بعد املنحى التنازلي الذي‬ ‫طبع ت��داول أسهمه في ثاني أيامه‬ ‫داخل البورصة‪.‬‬ ‫استقر سعر سهم «الفي سبوك»‬ ‫ساعة إغ�لاق ال��ت��داول ف��ي بورصة‬ ‫«وول س��ت��ري��ت» ‪ ،‬م��س��اء اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬ف��ي ح��دود ‪ 38.23‬دوالرا‬ ‫أم��ري��ك��ي��ا‪ ،‬وه��و م��ا ي��ع��ادل تراجعا‬ ‫طفيفا ع��ن سعر إدراج���ه ف��ي سوق‬ ‫التداول‪.‬‬ ‫وه��وى سهم «فيسبوك» حلظة‬ ‫افتتاح ال��ت��داول في بورصة «وول‬ ‫ستريت»‪ ،‬صبيحة أول االثنني‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 36.66‬دوالرا‪ ،‬رغم الدعم الذي حظي‬ ‫به من قبل بنك «مورغان ستانلي»‪.‬‬ ‫وف��ي ح�ين ك��ان القائمون على‬ ‫موقع التواصل االجتماعي يتوقعون‬ ‫أن تسجل األسهم أول نتيجة لها‬ ‫منذ إدراج املوقع في سوق التداول‪،‬‬ ‫واصلت األسهم انهيارها‪ ،‬وخسرت‬ ‫‪ 13.7‬في املائة من قيمتها‪.‬‬ ‫ومن حسن حظ مارك زوكربرغ‬ ‫أن األسهم سجلت بعد ذلك ارتفاعا‬ ‫طفيفا بنسبة ف��اق��ت ‪ 3‬ف��ي املائة‬ ‫واستقر سعرها عند ‪ 34‬دوالرا‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك أسدل الستار على تداول أسهم‬ ‫«فيس ب��وك» ي��وم االثنني بتسجيل‬ ‫ت���راج���ع وص���ل إل���ى ‪ 10‬ف���ي املائة‬ ‫مقارنة مع ساعة افتتاح البورصة‪،‬‬ ‫صبيحة أول أمس االثنني‪.‬‬ ‫وبعد يومني من التداول‪ ،‬أصبح‬ ‫سعر سهم «ف��ي��س ب���وك» قريبا من‬ ‫السعر ال��ذي اقترحه اخل��ب��راء قبل‬ ‫أي��ام ع��دي��دة ليبدأ ب��ه امل��وق��ع أولى‬ ‫خطواته في سوق البورصة‪ .‬إذ عمد‬ ‫القائمون على امل��وق��ع ف��ي الوهلة‬

‫األولى إلى حتديد السعر االفتتاحي‬ ‫ألس��ه��م «ف��ي��س ب���وك» ف��ي البورصة‬ ‫بني ‪ 28‬و‪ 35‬دوالرا‪ ،‬قبل أن يعلن‬ ‫ف��ي وق���ت الح���ق أن س��ع��ر اإلدراج‬ ‫سيتراوح بني ‪ 34‬و‪ 38‬دوالرا‪ .‬وقد‬ ‫تقرر في نهاية املطاف إدراج األسهم‬ ‫ف��ي ال��ب��ورص��ة بسعر افتتاحي في‬ ‫حدود ‪ 38‬دوالرا‪.‬‬ ‫وح��س��ب دوغ��ل�اس ماكينتير‪،‬‬ ‫احمللل املالي املعتمد من قبل موقع‬ ‫«‪ 7/24‬وول ستريت»‪ ،‬فإنه لن يكون‬ ‫مفاجئا أن تهوي أسهم «فيس بوك»‬ ‫في األيام املقبلة إلى مستوى أدنى‬ ‫من قيمتها حاليا‪ .‬احمللل نفسه توقع‬ ‫أن تهوي إلى ‪ 28‬دوالرا‪ ،‬غير أن هذا‬ ‫السعر لن يكون مأساويا للقائمني‬ ‫ع��ل��ى «ف���ي���س ب�����وك» ألن توقعات‬ ‫الداعمني ومالكي أسهم املوقع في‬ ‫ب��ورص��ة وول س��ت��ري��ت ت��أخ��ذ هذا‬ ‫املعطى بعني االعتبار‪.‬‬

‫غير أن محللني آخرين يبدون‬ ‫أق���ل ت���ف���اؤال م���ن احمل��ل��ل السابق‪،‬‬ ‫ويؤكدون إمكانية أن تواصل أسهم‬ ‫«فيس بوك» تراجعها في البورصة‬ ‫في األيام املقبلة‪ .‬ويتوقع أن يستمر‬ ‫هذا التراجع‪ ،‬وفقهم‪ ،‬إلى حني بلوغ‬ ‫األسهم سعرا يتراوح بني ‪ 18‬و‪20‬‬ ‫دوالرا‪.‬‬ ‫وفي ظل هذه الشكوك‪ ،‬التي تثار‬ ‫حول أداء موقع التواصل االجتماعي‬ ‫ف���ي س����وق ال���ب���ورص���ة‪ ،‬ف����إن هناك‬ ‫مراقبني لم يترددوا في التأكيد على‬ ‫أن القيمة اإلجمالية للموقع ستفوق‬ ‫‪ 90‬مليار دوالر بصرف النظر عن‬ ‫هذه البداية الصعبة في البورصة‪،‬‬ ‫ألن كل التوقعات تشير إلى إمكانية‬ ‫تسجيل زي���ادة ال يستهان بها في‬ ‫م��داخ��ي��ل «ف��ي��س ب����وك» ف��ي السنة‬ ‫اجلارية‪ ،‬وهو ما من شأنه أن ميكن‬ ‫أسهمه من استعادة جزء من قيمتها‬

‫كثيرون نبهوا إلى‬ ‫خطورة اهتمام‬ ‫مؤسس الموقع‬ ‫بالتأثير االجتماعي‬ ‫لـ«فيس بوك»‬ ‫أكثر من اكتراثه‬ ‫بمردوديته المالية‬

‫في سوق البورصة‪.‬‬ ‫م��ش��ك��ل��ة أخ����رى ت��ن��ت��ظ��ر «فيس‬ ‫ب������وك» ف����ي ظ����ل ه�����ذه الوضعية‬ ‫ال��ص��ع��ب��ة‪ .‬وت��ت��م��ث��ل ه���ذه املشكلة‬ ‫حسب‪ ،‬ن��اث��ان درون���ا‪ ،‬وه��ي محللة‬ ‫مالية معتمدة لدى شركة متخصصة‬ ‫ف���ي االس���ت���ث���م���ارات ذات الطابع‬ ‫االس��ت��رات��ي��ج��ي‪ ،‬ف��ي اح��ت��م��ال جلوء‬ ‫مالكي أسهم املوقع في البورصة‪،‬‬ ‫كما جرت العادة في هذه احلاالت‪،‬‬ ‫إل��ى ط��رح أسهمهم كلها أو جزءا‬ ‫منها ع��ل��ى األق���ل للبيع‪ ،‬رغ��ب��ة في‬ ‫احلد من نزيف اخلسائر وخوفا من‬ ‫مواصلة األسهم منحاها التنازلي‬ ‫إلى درج��ة يفقدها نسبة كبيرة من‬ ‫قيمتها حلظة افتتاح عملية تداولها‬ ‫في بورصة وول ستريت‪.‬‬ ‫وي��ب��دو أن مالكي ه��ذه األسهم‬ ‫يوجدون حاليا في وضعية صعبة‬ ‫للغاية‪ .‬كثير منهم كان يراهن‪ ،‬بناء‬

‫على ال��ت��وق��ع��ات األول��ي��ة للمحللني‬ ‫امل��ال��ي�ين امل��ع��ت��م��دي��ن ل���دى بورصة‬ ‫وول ستريت‪ ،‬على أن يرتفع سعر‬ ‫السهم ال��واح��د س��اع��ة إغ�ل�اق أول‬ ‫أيام تداوله في «وول ستريت» إلى‬ ‫‪ 45‬دوالرا‪ .‬نتيجة كانت ستمكنهم‪،‬‬ ‫خصوصا الذين ميتلكون عددا هاما‬ ‫م��ن األس��ه��م‪ ،‬م��ن م��راك��م��ة أرب���اح ال‬ ‫يستهان بها في ظرف يوم واحد‪.‬‬ ‫غير أن ه��ذه التوقعات ذهبت‬ ‫أدراج الرياح‪ ،‬حسب ميكائيل باتشر‪،‬‬ ‫احمللل املعتمد من قبل يومية «وول‬ ‫ستريت»‪ ،‬الذي حمل مسؤولية هذه‬ ‫الوضعية لألبناك التي تنشط في‬ ‫مجال الوساطة في عالم البورصة‬ ‫وتقدمي النصائح للمستثمرين في‬ ‫«وول ستريت»‪.‬‬ ‫وفي املقابل‪ ،‬اعتبر فرانك ليش‪،‬‬ ‫وه��و محلل مالي أيضا‪ ،‬أن عملية‬ ‫إدراج أسهم شركة «فيس بوك» في‬

‫إعالنات‬

‫عن جريدة «لوفيغارو»‬ ‫‪ANNONCES‬‬

‫اململكة املغربية‬ ‫مؤسسة احلسن الثاني للمغاربة املقيمني‬ ‫باخلارج‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪2012/03‬‬

‫في يوم ‪ 2012/06/18‬على الساعة ‪11‬‬ ‫صباحا‪ ،‬سيتم مبكاتب مؤسسة احلسن‬ ‫الثاني للمغاربة املقيمني باخلارج‪ ،‬فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض املفتوح‬ ‫ألجل إمداد املؤسسة مبواد اإلفطار املغربية‬ ‫مبناسبة شهر رمضان لفائدة بعض فئات‬ ‫اجلالية املقيمة باخلارج‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملف طلب العروض من مقر‬ ‫مؤسسة احلسن الثاني للمغاربة املقيمني‬ ‫باخلارج بالعنوان ‪ 67 :‬شارع ابن سينا‬ ‫أكدال الرباط‪.‬‬ ‫ميكن للمتنافس‪: ‬‬ ‫•إما إيداع األظرفة مقابل وصل مبكاتب‬ ‫املؤسسة بالعنوان املذكور أعاله‪،‬‬ ‫•أو إرسالها بالبريد املضمون إلى نفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫آخر أجل لتقدمي العروض هو يوم‬ ‫‪ 2012/06/15‬قبل الساعة الرابعة‬ ‫والنصف زواال (إثبات تاريخ اخلتم البريدي‬ ‫لألجل)‪.‬‬ ‫يجب أن يكون محتوى وطريقة تقدمي امللف‬ ‫مطابقا حملتوى دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫*****‬

‫ب��ورص��ة وول ستريت ل��م تكن في‬ ‫مستوى ما روج له من قبل وسائل‬ ‫اإلعالم العاملية‪ ،‬والسيما األمريكية‬ ‫منها‪ ،‬وق��ال إن��ه ك��ان على القائمني‬ ‫ع��ل��ى م��وق��ع ال��ت��واص��ل االجتماعي‬ ‫الشهير أن يعمدوا إلى طرح أسهم‬ ‫شركتهم على شكل دفعات متباعدة‬ ‫من أجل جس نبض السوق املالية‪،‬‬ ‫ول��ي��س اإلق����دام ع��ل��ى إدراج جميع‬ ‫األسهم دفعة واحدة‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يعاني املوقع أيضا‬ ‫الكثير في األي��ام املقبلة بسبب ما‬ ‫وصفته الصحافة األمريكية بازدراء‬ ‫مؤسسه‪ ،‬م���ارك زوك��رب��رغ‪ ،‬لعملية‬ ‫إدراج أسهم املوقع في بورصة وول‬ ‫س��ت��ري��ت‪ .‬احمل��ل��ل��ون املتخصصون‬ ‫في سوق امل��ال واألعمال األمريكية‬ ‫عبروا عن دهشتهم لقرار زوكربرغ‬ ‫عقد قرانه يوم السبت املاضي‪ ،‬أي‬ ‫غداة إدراج شركته في البورصة‪.‬‬ ‫وق����ال امل���راق���ب���ون امل��ال��ي��ون إن‬ ‫خ���ط���وة زوك����رب����رغ حت��م��ل إش����ارة‬ ‫س��ل��ب��ي��ة ل��ك��ل ال���ذي���ن أق���دم���وا على‬ ‫استثمار أموالهم في ش��راء أسهم‬ ‫«فيس بوك» في البورصة‪ .‬الرسالة‬ ‫واضحة ومفادها‪ ،‬حسب املراقبني‪،‬‬ ‫أن مؤسس «فيس ب��وك» ال يكترث‬ ‫ألم��ر مستثمري أموالهم في شراء‬ ‫أسهم شركته في وول ستريت‪.‬‬ ‫أك��ث��ر م��ن ذل���ك‪ ،‬تلقى احملللون‬ ‫املاليون بدهشة أيضا قرار زوكربرغ‬ ‫ارتداء بذلة في حفل زفافه في الوقت‬ ‫ال��ذي آث��ر فيه حضور حفل إدراج‬ ‫«فيس بوك» في وول ستريت ببذلة‬ ‫رياضية‪ .‬املراقبون قالوا إن اللباس‬ ‫امل��خ��ت��ار لكل مناسبة يعكس عدم‬ ‫اكتراث مؤسس «فيس بوك» بعملية‬ ‫اإلدراج في البورصة‪ .‬حضور عملية‬ ‫اإلدراج في البورصة ببذل رياضية‬ ‫ال يخلو م��ن ازدراء حسب العديد‬ ‫من املراقبني املاليني‪ .‬وقد كان لهذه‬ ‫التحليالت تأثير سلبي للغاية على‬ ‫معنويات مالكي أسهم امل��وق��ع في‬ ‫البورصة‪.‬‬ ‫ولم يتردد مراقبون آخرون في‬ ‫التحذير من االنعكاسات السلبية‬ ‫ل��ت��ص��رف��ات زوك���رب���رغ ع��ل��ى ت���داول‬ ‫أس��ه��م «ف��ي��س ب���وك» ف��ي البورصة‪.‬‬ ‫كثيرون نبهوا إلى خطورة اهتمام‬ ‫مؤسس املوقع بالتأثير االجتماعي‬ ‫ل��ـ«ف��ي��س ب����وك» أك��ث��ر م���ن اكتراثه‬ ‫مبردوديته املالية‪.‬‬

‫رت‪12/1222:‬‬

‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫ترميم معدات الكلور ونظام مقادير املفاعلي‬ ‫حملطتي املعاجلة القنصرة وأوالد النصر ملشرع‬ ‫بلقصيري‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح‬ ‫رقم ‪ 26‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بالقنيطرة عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بترميم معدات الكلور‬ ‫ونظام مقادير املفاعلي حملطتي املعاجلة‬ ‫القنصرة وأوالد النصر ملشرع بلقصيري‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن‬ ‫اقتناء ملف االستشارة ‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/26‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫ترميم معدات الكلور ونظام مقادير املفاعلي‬ ‫ترميم معدات القياس واملراقبة‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫ستة (‪ )06‬أشهر‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ستون ألف (‪ )60.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫واملتوفرين على شهادة التصنيف و الترتيب‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪/26‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬

‫‪4‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال‬ ‫يجب عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫من شهادات حسن نهاية إجناز األشغال‬ ‫املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ‬ ‫إجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا‬ ‫– الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪05 37 36 10 05. :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 11‬يونيو ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 12‬يونيو ‪2012‬‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا مبق ــر‬ ‫املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫ر ت‪12/1224:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫أشغال اجناز ايصاالت جديدة لشبكة التطهير‬ ‫مبراكز سيدي قاسم ودار الكداري‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم ‪28‬م ج‬ ‫‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بالقنيطرة عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بأشغال اجناز ايصاالت‬ ‫جديدة لشبكة التطهير مبراكز سيدي قاسم‬ ‫ودار الكداري‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن‬ ‫اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/28‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫* اجناز ايصاالت جديدة‬ ‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثون ألف (‪ )7.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬

‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫واملتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ، 41‬و ‪)44‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫واملتوفرين على شهادة التصنيف و الترتيب‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫رقـم طلـب العـرض‪:‬‬ ‫‪/28‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫القطــاع‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الرتبــة‪:‬‬ ‫‪5‬‬ ‫التصنيــف‪:‬‬ ‫‪2.3‬‬ ‫لذا يجب على املتعهدين املغاربة اإلدالء‬ ‫بنسخة مطابقة لألصل من هذه الشهادة‬ ‫ضمن ملف استشارتهم‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال‬ ‫يجب عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫من شهادات حسن نهاية إجناز األشغال‬ ‫املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ‬ ‫إجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا‬ ‫– الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪.05 37 36 10 05 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 11‬يونيو ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 12‬يونيو ‪2012‬‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا مبق ــر‬ ‫املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1225:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫املديرية اجلهوية للمنطقة الغربية – القنيطرة‬ ‫صيانة شبكة التطهير ذات قطر أكبر أو يساوي‬ ‫‪ 215‬مم للدوائر التابعة لوكالة اخلدمات‬ ‫القنيطرة – سيدس سليمان‬ ‫إعالن عن طلب عروض مفتوح رقم‬ ‫‪29‬م ج ‪2012/4‬‬ ‫جلســة عموميـــة‬

‫تعلن املديرية اجلهوية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب بالقنيطرة عن طلب‬ ‫العروض املتعلق بصيانة شبكة التطهير‬

‫ذات قطر أكبر أو يساوي ‪ 215‬مم للدوائر‬ ‫التابعة لوكالة اخلدمات القنيطرة –‬ ‫سيدس سليمان‪.‬‬ ‫يبني اجلدول التالي مضمون األشغال‬ ‫ومبلغ الضمانة املؤقتة ومدة اإلجناز وثمن‬ ‫اقتناء ملف االستشارة‪:‬‬ ‫رقم طلب العرض‪:‬‬ ‫‪/29‬م ج‪2012/4‬‬ ‫محتويـات األشغــال‪:‬‬ ‫ صيانة شبكة التطهير‬‫مـدة اإلجنـاز‪:‬‬ ‫سنة واحدة قابلة للتجديد دون أن تتعدى‬ ‫سنتني‬ ‫مبلغ الضمانة املؤقتة‪:‬‬ ‫ثالثون ألف (‪ )30.000‬درهم‬ ‫ثمن ملف االستشارة‪:‬‬ ‫مائتا (‪ )200‬درهم‪.‬‬ ‫تفتح املشاركة فقط في وجه املتعاهدين‬ ‫املتوفرين على الشروط املبينة في قانون‬ ‫املشتريات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب (وخاصة البند ‪ 42 ،41‬و ‪)44‬‬ ‫املوجود بالعنوان اإللكتروني للمكتب‬ ‫‪www.achats.onep.org.ma‬‬ ‫تفتح املشاركة في وجه جميع املقاوالت‬ ‫التي متتلك اخلبرة والتجربة في إجناز مثل‬ ‫هذه األعمال‪ .‬لذا يجب عليها اإلدالء بنسخة‬ ‫مطابقة لألصل من شهادات حسن نهاية‬ ‫إجناز األشغال املماثلة مسلمة من طرف‬ ‫اإلدارات واملؤسسات العمومية والتي ال‬ ‫يتعدى تاريخ إجنازها ‪ 10‬سنوا ت‪.‬‬ ‫املقاوالت الغير مقيمة باملغرب ذات اخلبرة‬ ‫والتجربة في إجناز مثل هذه األعمال‬ ‫يجب عليها اإلدالء بنسخة مطابقة لألصل‬ ‫من شهادات حسن نهاية إجناز األشغال‬ ‫املماثلة مسلمة من طرف اإلدارات‬ ‫واملؤسسات العمومية والتي ال يتعدى تاريخ‬ ‫إجنازها ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫ميكن سحب ملفات االستشارة بأحد‬ ‫العنوانني التاليني ‪:‬‬ ‫•مكتب الصفقات التابع ملديرية التزويد‬ ‫والصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر شارع باتريس لومومبا‬ ‫– الرباط‪.‬‬ ‫الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 72 12 81/82/83/84‬‬ ‫‪05 37 72 55 22 – 05 37 72 55 32‬‬ ‫•مكتب الضبط للمديرية اجلهوية للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب جتزئة القدس‬ ‫القنيطرة الهاتف ‪:‬‬ ‫‪05 37 36 10 02/03/07‬‬ ‫الفاكس ‪.05 37 36 10 05 :‬‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد طبقا‬ ‫ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى السيد املدير اجلهوي‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫جتزئة القدس القنيطرة في أجل أقصاه‬ ‫يوم االثنني ‪ 11‬يونيو ‪ 2012‬على الساعة‬ ‫احلادية عشرة صباحا كما ميكن تسليمها‬ ‫عند افتتاح اجللسة العمومية لفتح األظرفة‬ ‫‪ ،‬إلى رئيس جلنة طلب العروض باملديرية‬ ‫اجلهوية للمنطقة الغربية للمكتب الوطني‬ ‫للماء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫ستج ــرى اجللس ــة العلنيـ ـ ــة لفتـ ـ ــح‬ ‫األظرف ــة ي ــوم الثالثـ ــاء ‪ 12‬يونيو ‪2012‬‬ ‫على الساعة التاسعة صباحا مبق ــر‬ ‫املدي ــري ـ ــة اجلهوية للمنطقة الغربية بنفس‬ ‫العنوان‪.‬‬ ‫رت‪12/1226:‬‬ ‫*****‬

‫اململكة املغربية‬ ‫وزارة العدل‬ ‫محكمة االستئناف مبراكش‬ ‫احملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫إعالن قضائي عن بيع عقار‬ ‫ملف تنفيذي عدد ‪2011/2410‬‬ ‫لفائدة‪ :‬عباس أنوار‬ ‫ضد‪ :‬زهراء أنوار ومن معها‬

‫يعلن رئيس كتابة الضبط باحملكمة االبتدائية‬ ‫مبراكش أنه سيقع بيع قضائي باملزاد‬ ‫العلني‬ ‫يوم ‪ 2012-06-26‬على الساعة ‪ 12‬زواال‬ ‫بقاعة البيوعات باحملكمة االبتدائية مبراكش‬ ‫امللك املسمى‪ :‬ليجاسمان‬ ‫ذي الرسم العقاري عدد ‪M/13474‬‬ ‫الكائن ب‪ :‬زنقة أبو بكر الصديق رقم ‪56‬‬ ‫جليز مراكش‬ ‫البالغة مساحته‪ 485 :‬متر مربع‬ ‫الذي هو عبارة عن‪ :‬فيال بها ثالث غرف‬ ‫ومطبخ ومرحاض وحمام ومحاطة بحديقة‬ ‫من جميع اجلهات مساحتها ‪ 485‬متر‬ ‫مربع‪.‬‬ ‫ثمن انطالق املزايدة‪7,000,000.00 :‬‬ ‫درهم‬ ‫فعلى كل من أراد الزيادة في اإليضاح‬ ‫أو تقدمي عروض أن يقصد كتابة الضبط‬ ‫باحملكمة االبتدائية املذكورة حيث يوجد‬ ‫ملف اإلجراءات‪.‬‬ ‫رت‪12/1214:‬‬ ‫*****‬ ‫إعالن عن بيع منقوالت‬

‫يعلن م‪.‬ق بوشعيب جريد ان بيعا باملزاد‬ ‫العلني للمنقوالت احملصورة أسفله سيتم‬ ‫يومه ‪ 2012/05/28‬على الساعة ‪3‬‬ ‫زواال بالعنوان التالي‪ :‬مدينتي عمارة ‪5‬‬ ‫الطابق ‪ 3‬شقة ‪ 34‬أهل الغالم شطر‬ ‫‪ ،15‬تنفيذا ملقتضيات ملف شرعي عدد‬ ‫‪ 09/55/4510‬حكم عدد ‪10/147‬‬ ‫الصادر لفائدة نوال سماوي النائبة عنها‬ ‫ذ‪/‬جناة ابو االشبال ضد السيد عجالن‬ ‫عبد الله‪ :‬صالون تقليدي‪ ،‬مائدة مستديرة‬ ‫من اخلشب‪ ،‬ثالجة فيلبس‪ ،‬دوالب من‬ ‫اخلشب ‪ 4‬أبواب مرآت كبيرة بيفي‪ ،‬زربية‪،‬‬ ‫‪ 20‬وسادات‪ ،‬طالمط لون أخضر‪ ،‬تلفزة‬ ‫توشيبا‪ ،‬مقعر هوائي‪.‬‬ ‫يعلن م‪.‬ق بوشعيب جريد أن بيعا باملزاد‬ ‫العلني للمنقوالت املذكورة اسفله سيتم‬ ‫يومه ‪ 2012/05/28‬على الساعة ‪10‬‬ ‫صباحا بالعنوان التالي‪ :‬بلوك ‪ A‬دار ملان‬ ‫عمارة ‪ 472‬الرقم ‪ 1‬احلي احملمدي‪ ،‬تنفيذا‬ ‫ملقتضيات القرار ‪ 11/3295‬الصادر‬ ‫لفائدة مصطفة جوهاري النائب عن ابنه‬ ‫القاصر والنائب عنه ذ‪/‬بناصر املعروفي‬ ‫ضد فاطمة فضي‪ ،‬تلفزة طزمسون‪3 ،‬‬ ‫زربيات‪ ،‬دوالب نت اخلشب‪ 5 ،‬أسرة‬ ‫خشبية‪ 18 ،‬وسادة‪ 5 ،‬أسرة بوجن وقطن‪،‬‬ ‫ثالجة بيضاء‪ ،‬فرن صغير‪ 6 ،‬كراسي‬ ‫ومائدة من البالستيك‪.‬‬ ‫رت‪12/1215:‬‬ ‫*****‬ ‫جمال امركي‬ ‫دكتور في احلقوق‬ ‫مفوض قضائي‬ ‫احملكمة االبتدائية بالدار البيضاء‬

‫إعالن عن بيع أسهم باملزاد العلني‬ ‫م‪.‬ت‪11/11293 :‬‬ ‫قضية شركة اخلطابية‬

‫نشهد نحن املفوض القضائي املوقع أسفله‬

‫أن بيعا باملزاد العلني لألسهم اململوكة‬ ‫للسيد جونتان اوحنا في شركة بوشا ذات‬ ‫السجل التجاري عدد ‪ 73229‬والكائن‬ ‫مقرها مبحل ‪Espace gourmand‬‬ ‫باملركز التجاري مرجان بوسكورة الدار‬ ‫البيضاء سيتم بتاريخ ‪ 24‬ماي ‪ 2012‬على‬ ‫الساعة اخلامسة بعد الزوال مبقر املطلوب‬ ‫ضدها اإلجراء أعاله‪.‬‬ ‫رت‪12/1218:‬‬ ‫*****‬

‫‪d’une part et MRS OMAR‬‬ ‫‪LATIFI – AHMED SANSAT ET‬‬ ‫‪MOHAMED AOURAGH. Tous‬‬ ‫‪d’une autre part.‬‬ ‫‪-La modification des articles 6 et‬‬ ‫‪7 des statuts de la sté‬‬ ‫‪Article 6 : Apports MR‬‬ ‫‪MOHAMED AOURAGH 334‬‬ ‫‪000 DHS‬‬ ‫‪MR OMAR LATIFI 333 000 DHS‬‬ ‫‪MR AHMED SANSAT 333 000‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪Article 7 : Capital . Le capital‬‬ ‫‪social est fixé à la somme de 1000‬‬ ‫‪000 dhs divisé‬‬ ‫‪en 10 000 parts sociales de 100 dhs‬‬ ‫‪réparties comme suit :‬‬ ‫‪Mr MOHAMED AOURAGH 3‬‬ ‫‪340 PARTS SOCIALES‬‬ ‫‪Mr OMRA LATIFI 3330‬‬ ‫‪Mr AHMED SANSAT 3330‬‬ ‫‪Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪greffe du tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Casablanca le 10.03.2012 sous le‬‬ ‫‪N° 495484.‬‬ ‫‪Nd :1220/12‬‬

‫*****‬

‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪REGION DE GUELMIM ES‬‬‫‪SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫‪STE BEN HASSI‬‬ ‫»‪MULTISERVICES «SARL- AU‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du 02/05/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL-AU dont‬‬ ‫‪les caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫‪BEN HASSI MULTISERVICES‬‬ ‫»‪«SARL-AU‬‬ ‫‪-SIEGE SOCIAL : N° 02, Avenue‬‬ ‫‪Hassan II, Rue Youssef Ibn‬‬ ‫‪Tachefin, TanTan.‬‬ ‫‪-CAPITAL : 10.000,00 DH divisé‬‬ ‫‪en 100 parts de 100 dhs.‬‬ ‫‪-OBJET : Traiteur, Travaux Divers‬‬ ‫‪-ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪* Mr. MUSTAPHA BEN HASSI,‬‬ ‫‪CIN N° JA45913, de nationalité‬‬ ‫‪marocaine, demeurant à Avenue‬‬ ‫‪Mahdi Ibn Toumert, Guelmim.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪-GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪par Mr. MUSTAPHA BEN HASSI‬‬ ‫‪pour une durée illimitée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪de Tan-Tan, le 15/05/2012, sous le‬‬ ‫‪numéro 2145.‬‬ ‫‪Nd :1221/12‬‬

‫‪Z/M BP: 904 MARRAKECH‬‬ ‫‪PRINCIPAL MARRAKECH‬‬ ‫‪MODIFICATION DE‬‬ ‫‪GERANT‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous-seing privé en date le‬‬ ‫‪06/04/2012‬‬ ‫‪RUISSI CAR‬‬ ‫‪SOCIETE A‬‬ ‫‪RESPONSABILITE LIMITE‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,000‬‬ ‫‪DHS‬‬ ‫‪SIEGE SOCIAL :‬‬ ‫‪AV MOHAMED VN°316‬‬ ‫‪IMINTANOUTE‬‬ ‫‪DECISION DES ASSOCIES‬‬ ‫‪-Mr. ABDELJALIL EROUISSI‬‬ ‫‪-Mr. EL FATMI ESSAROUKH‬‬ ‫‪Les associe de la société a‬‬ ‫‪responsabilité limite RUISSI‬‬ ‫‪CAR‬‬ ‫‪AU CAPITAL DE 100.000,000‬‬ ‫‪DHS et dont le siège social se‬‬ ‫‪trouve a‬‬ ‫‪AV MOHAMED VN°316‬‬ ‫‪IMINTANOUTE‬‬ ‫‪Décident‬‬ ‫‪Démission du gérant et‬‬ ‫‪nomination de nouvelle gérante‬‬ ‫‪Les associe de la société a‬‬ ‫‪responsabilité limite RUISSI‬‬ ‫‪CAR acceptent la démission de‬‬ ‫‪MLLE RACHIDA HMAITTANE‬‬ ‫‪de son poste gérante et lui‬‬ ‫‪donnent quitus définitif.‬‬ ‫‪Les associe de la société a‬‬ ‫‪responsabilité limite RUISSI‬‬ ‫‪CAR nomment MLLE HAFIDA‬‬ ‫‪TABAT comme gérante de la‬‬ ‫‪société a responsabilité limite‬‬ ‫‪RUISSI CAR‬‬ ‫‪De tout ce qui dessus. il a été‬‬ ‫‪dressé la présente décision qui‬‬ ‫‪a été signé par les associe de la‬‬ ‫‪société a responsabilité limite‬‬ ‫‪RUISSI CAR‬‬ ‫‪-Dépôt légal : le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du tribunal de‬‬ ‫‪1ère instance IMINTANOUTE‬‬ ‫‪le 27/04/2012 sous le numéro‬‬ ‫‪29/2012‬‬ ‫‪-Registre de commerce N°:285‬‬ ‫‪Nd :1223/12‬‬

‫*****‬

‫‪STE ATLAS POTEAUX‬‬ ‫‪SARL AU CAPITAL DE‬‬ ‫‪1 000 000 DHS‬‬ ‫‪CESSION DES PARTS‬‬ ‫‪SOCIALES‬‬ ‫‪Aux termes de l’assemblée‬‬ ‫‪Générale Extraordinaire du‬‬ ‫‪29.02.2012 de la société ATLAS‬‬ ‫‪POTEAUX SARL au capital‬‬ ‫‪de 1 000 000 dhs et dont le‬‬ ‫‪siège social est à Casablanca 6‬‬ ‫‪IMM BRD 3D RESIDENCE‬‬ ‫‪EL HAMD AIN SBAA,il a été‬‬ ‫‪décidé ce que suit :‬‬ ‫‪-L’approbation des cessions‬‬ ‫‪des parts sociales survenues‬‬ ‫‪entre Mr RACHID EL YOUSFI‬‬


„UA�_« w� år�UF�« w½Už√ò s� 4?�« œbF�«

2012Ø05Ø23 ¡UFЗ_« 1762 ∫œbF�«

áÑàµe « IöSC’G

‫ﻓﻀــــﺎﺀﺍﻷﺳﺮﺓ‬

d³Ž UNð«—«b�≈ å»dG*«  U�UA²�«Ë W�uHÞò WOFLł q�«uð © «uMÝ ≠6 2® ‰UHÞú� W¹uÐd²�« UN�«d�√ s� lЫd�« ¡e'« ÕdÞ «c¼ rC¹Ë ÆWIÐU��« ¡«eł_« lOLł t²�dŽ Íc�« dO³J�« ÕU−M�« bFÐ W�œU� ¨‰UHÞú� W¹bOKIð WOMž√ 32 ¨eOL²� wM� qJý w�Ë ¨’dI�« bKÐ q� w� w½Už_« qO−�ð - b�Ë ÆfL)«  «—UI�« s� «bKÐ 16 s� W¾OK�Ë WKOLł wN� w½Už_« U�√ ¨å U�UA²�«Ë W�uHÞò o¹d� ·dÞ s� ¨W×H� 16 s� Ê«u�_UÐ VO²JÐ ’dI�« «c¼ o�—√ ULO� ¨WŠdH�UÐ Æ©‰UHÞô« WI�— UNz«œ√ s� «uMJL²ð w??�® w½Už_«  ULK� sLC²¹ ÆUL¼—œ 15 ÈbF²¹ ô Íe�— sL¦Ð ’dI�« «c¼ ÷dF¹Ô Ë

www.almassae.press.ma

»é°ùØæH ¥ƒa

÷«d�_« s� pOL%Ë p²ŽUM� ÍuIð WLFÞ√

WO−�HMÐ ‚u� WAŠU�

p²ŽUM� ÍuIðË ÷«d�_« s� pOL% Ê√ UNMJ1 W¹cG�Ë …bOH� WLFÞ√ „UM¼ ÆWLFÞ_« Ác¼ s� ·UM�√ 10 vKŽ ·dF²M� ÆpðUOŠ »uKÝ√ s�%Ë

©*® wÝ«d�« vHDB� Æœ

mustapharassi@yahoo.fr U�Ë Z(« U�Ë …öB�« UL� ¨tIH�«Ë i??z«d??�Ë ◊Ëd???ý ÊËb???Ð ÆÆÂu??B??�« i???�«u???½Ë  U??³??×??²??�??�Ë 4?????ÝË Ô ÆÆ°ø U¼ËdJ�Ë w� ‰e? Ô ????²??š« «–≈ ¨f??M??'« U??�Ë ¨WOKÝUMð ¡U??C??Ž√ ¡U??I??²??�« œd??−??� ¨WF�U−*« U�Ë øUNCFÐ w� qš«b²ð w??½«u??O??(« q??ÝU??M??²??K??� X???½U???� «–≈ nO�Ë øw½U�½ô« q�«u²K� fO�Ë ¨‰U??L??J??�« v????�≈ f??M??'U??Ð w??I??ðd??½ WO�M'« W??O??Ðd??²??�« rKF²½ r??� «–≈ rKF� ¨tÐ WIKF²*« ÂuKF�«Ë WLOK��« œb??G??�«Ë UOłu�u¹eH�«Ë `¹dA²�« rKŽË w³BF�« “U??N??'«Ë ¡ULB�« ÂuKF�«Ë wKÝUM²�« VD�«Ë fHM�« ÆÆøU¼dOžË WO½U�M'« vK�≠ W¹dA³�« dOš ÊU� bI� sŽ Àb??×??²??¹ ≠r???K???ÝË t??O??K??Ž t???K???�« sŽ vIKð UL� sNðdýUF�Ë ¡U�M�« …öB�« d�– q³� s¼d�–Ë p�– tЗ V?????³?? Ò  Šò Ô ∫—u???N???A???*« Y???¹b???(« w???� VOD�«Ë ¡U??�??M??�« r??�U??O??½œ s??� w??�≈ ÆÆå…ö??B??�« w� wMOŽ …d??� XKFłË t??�u??� Y???¹b???(« «c????¼ n??zU??D??� s???�  fO�Ë åw�≈ V³Šò W³×L� ¨åVŠ√ò Ô tð«– ¡UIKð s� X�O� ¡U�MK� w³M�« qÐ ¨…œ«—ù«Ë bBI�« qFHÐ X�O�Ë Êb� s� t³K� w� X� cÔ?� W³×� w¼ ¡U�M�« W³×� Ê√ UOHš fO�Ë ¨tK�« r??E??Ž√Ë ¨‰U??�u??�U??Ð ô≈ qL²Jð ô Ê√ qIF¹ qN� ¨ÕUJM�« w¼ WK�Ë sŽ Áb??F??³??¹ U??� t??K??�« ‰u???Ý— V??×??¹ U� bO�Q²�UÐ tO�≈ V³Š q??Ð ø°t??K??�« ÆtЗ s� UÐd� Áb¹e¹ rKF�« »U??O??ž w??� ¨Âu??O??�« ¨s??J??� rNOL�¹Ë ¡U??L??K??F??�« r???¼Ë ¨t??K??¼√Ë dA²½« ¨å¡U??O??³??½_« W????Ł—Ëò Ÿd??A??�« d¼UE*«Ë ¨‚ULŽ_« ô —uAI�« s¹bð bO�UI²�«Ë  «œU??F??�«Ë ¨d??¼«u??'« ô  «b??I??²??F??*«Ë —U???J???�_« ô W??H??z«e??�« Æ…dOM²�*« n??×??B??*« w???²???�œ U??M??×??²??� u???� q³� ¨UM�uIFÐ U??M??�b??ŠË n??¹d??A??�« UMH�u� ¨tðU¹¬ w� UMÚ?KłË Ô ¨UM½uOŽ W�öF�« Z�UFð …dO¦�  «—Uý≈ vKŽ ¨UN²¹UN½ v�≈ UNðQA½ s� WOłËe�« ¨UNðU�öšË UNK�UA� qJÐ «—Ëd??� WŁu½_«Ë …—u�c�«  ôUJý≈ Z�UFðË f??M??'U??Ð W??D??³??ðd??*« w???�U???F???*«Ë Z�UFðË –Ëc???A???�«Ë  U??�«d??×??½ô«Ë w� W??O??L??O??L??(« W??�ö??F??�« U??N??C??F??Ð n�Ë w??�Ë ¨W??I??O??�b??�« UNKO�UHð w� W¹Už —u� WM'« w�  U¹—u(« U¼UMOBŠ√ «–≈Ë ¨“U−Žù«Ë WŽËd�« ÆÆ U??¾??*U??Ð bÒ ? F?Ó Ô ????ð U??¼U??½b??łu??� U??N??K??� Ÿd³½ Ê√ v???�≈ …c???� …u???Žœ X??�??O??�√ UN½≈ Â√ øÂuKF�«Ë ·—UF*« Ác¼ w� w� UN²ŽUý≈Ë WAŠUH�« v�≈ …uŽœ ÊËœ—u??¹ s??� ‰uI¹ UL� ø°lL²−*« Æw²�UI� UNÐ  √bÐ w²�« W¹ü« WAŠU� ¨w??¹√— w� ¨b??ł√ X�� s¹dšü« ÂUNð«Ë qN'« s� rEŽ√ r??N??½Q??Ð r???N???ðb???O???I???ŽË r???N???M???¹œ w????� rN½u� r???ž— ¨ÊËb??�??H??� ÊËb???ÝU???� qN'« W??A??ŠU??H??� 5???ЗU???;« d??³??�√ rKFK� «dA½ r¼d¦�√ s??�Ë rKE�«Ë v???�≈ 5??J??�U??�??K??� »—b???????�« d??O??M??O??� Ác¼ wK�UŠ sJ� ¨·UHF�«Ë dND�« r� ¨rN�uIŽ w� WMO³*« åWAŠUH�«ò Àbײð w²�« W¹ü« Ê√ v�≈ «uN³²M¹ WAŠUH�« lOAð Ê√ Êu³×¹ s¹c�« sŽ W??9U??š  ¡U????ł «u???M???�¬ s???¹c???�« w???� «u³Jð—« b??�Ë ¨p???�ù« s??Ž Y¹b×K� s� rJ� ≠U0— bB� ÊËœ≠ p�≈ d³�√ UL� ¨tMFK¹ ʬdI�«Ë ʬdIK� ¡È—U� ÆdÓ?Ł_« w� ¡Uł u??�ò ∫ÊËb???ý«d???�« ¡U??N??I??H??�« ‰U??� Æå·ö)« qÒ Ó ?I� rKF¹ ô s� XJÝ Ô ?L???�ò ∫n???O???{√Ë q??¼U??'« X?? ÆÆ°å…œU³Ž Ô

ájò¨J

¥QRC’G äƒàdG

ö†NC’G »∏chÈdG

Âu??¹ q???� `??²??�√ Ê√ Í—Ób?????� u???¼ W??O??½Ëd??²??J??�ù« w??K??zU??Ý— ‚Ëb???M???� b�Ë UNK� UNð¡«d� sŽ «ełUŽ n�√Ë U¼œbŽ ÈbÒ Fð ‰ö²� w�U�√ X�uÒ  Ô ?� w� «bÒ ???−??  ?�Ô X??M??� U??�b??F??³??� ¨·ôü« «c½√ U¼ ¨wKŽ œd ¹Ó U� q� vKŽ œd�« Ò ¨wHÝ√Ë Íe−FÐ ·«d??²??Žô« b?OŽ√ ¨w??²??�Ë o??O??{Ë w??K??žU??A??� …d??¦??J??� «uK³I²¹ Ê√ w???z«d???� s???� V???K???Þ√Ë q³I� w� ¨‚dDð√ Ê√ r¼bŽ√Ë Í—cŽ UN½ËdO¦¹ w²�« lO{«uLK� ¨ÂU??¹_« ¨V�UG�« w� w??¼Ë ¨rNðUÐUDš w� Ê√ U??�≈ ¨WŁöŁ Ÿ«u??½√ sŽ Ãd�ð ô …œb×� WO�Mł  «—U�H²Ý« ÊuJð wðôUI� w� rN³*« ‰uŠ WK¾Ý√ Ë√ »U???−???Ž≈Ë d??J??ý s???Ž «d??O??³??F??ð Ë√  «œU??I??²??½« ¨ «d???� w??�Ë ¨V??²??�√ U??* b{Ë Í—UJ�√ b{ W−NK�« …b¹bý UNOKŽ œdK� j� XH²�√ r� ÆÆwB�ý U½UOŠ√Ë WO{U¹— ÕËd??Ð UNK³Ið√Ë Âu�√Ë wzUDš√ iFÐ UNÐ `×�√ Ò ô «uNÝ ¨UNO� l�√ w²�« wðô“ UNÐ  UŠœ— w� UNCFÐ ÍuNð U*Ë ¨«bLŽ  rK(« vKŽ Êd??9√ ¨V��«Ë r²A�« rNHzU×� w??¼ w�H½ w??� ‰u???�√Ë Æƫ˃Uý U0 U¼ËRKLOK� sŽ Y??×??³??�U??Ð X??L??� ¨WOK�²K� ¨—d??J??²??� ¡w???ý Ë√ „d??²??A??� r??ÝU??� s¹bI²M*« w� w¼U³²½« vŽd²ÝU� s� WO½¬d� W??¹¬ v??�≈ ÊËbLF¹ rN½√ wNłË w� U¼ËdNAO� —uM�« …—uÝ w¼Ë °rO�_« »«cF�UÐ w½ËbŽu²¹Ë Êu³×¹ s¹c�« Ê≈ò ∫q??łË eŽ t�u� «uM�¬ s¹c�« w� WAŠUH�« lOAð Ê√ ¨…dšü«Ë UO½b�« w� rO�√ »«cŽ rN� ÆåÊuLKFð ô r²½√Ë rKF¹ tK�«Ë wM²F�œ w²�« WOIOI(« WłU(« qzUÝd�« Ác¼ vKŽ œd�« v�≈ ÂuO�« w�H½ s??Ž ŸU??�b??�« ¨UFD� ¨X�O� w� w??D??šË Í—U???J???�_ —U??B??²??½ô«Ë oDM*« «c??¼ bB� Ús??J??�Ë ¨WÐU²J�« Àbײ¹ Íc??�« X�UN²*« w×D��« Íbðd¹Ë tK�« rÝUÐË s¹b�« rÝUÐ WO�«bB� V�²JO� ”bI*« ”U³� Êu??J??¹ b????� ¨…d???O???D???š W???O???zU???B???�≈ s�ŠË qNł ¨U??½U??O??Š√ ¨U??¼—b??B??� ¡ôR??N??� ÆÆ«c????¼ w??H??½√ X??�??� ÆÆW??O??½ f??M??'« w???� Y???¹b???(« ÊËd??³??²??F??¹ sHÐ w�dK� WLOK��« t²�UIŁ dA½Ë Vðd�« vKŽ√ v�≈ w½U�½ù« ‰U�u�« ÆÆ°WAŠUH�« WŽUý≈ s� UÐd{ …d¦J�« w¼ WGK�« w� WAŠUH�« ¨U¼bŠ  “ËUł w²�« WLEM*« dOž s� t??×??³??� r??E??Ž U???� U??N??Ð b??B??I??¹Ë ¨ÁdDš d¦�Ë Á—d{ rÒ ŽË w�UF*« U??½e??�« ¨w??M??F??ð U??� w??� ¨w??M??F??ð b???�Ë wMFð UL� ¨dL)« »dýË ¡UG³�«Ë  U??I??Ðu??*«Ë w???�U???F???*«Ë d??zU??³??J??�« ÆÆWOIK)«  U�«d×½ô«Ë ¨U×{«Ë `??{Ë√ w½uŽœ ¨ ÚsJ� l� q�UFð t??½√ UMM¹œ WLEŽ sL� WLJŠË WOF�«uÐ W¹dA³�« ez«dG�« WO�M'« …e¹dGK� qFłË ¨5²GOKÐ WLK� «d??O??¦??� V???Š√ ô X??M??� Ê≈Ë≠ ≠WOLKF�« W??O??ŠU??M??�« s??� å…e???¹d???žò d−�Ë Ã«Ëe??�« u¼ U×LÝ U�HM²� Ò WMOJ��«Ë …œu*«Ë W³;« l³½ tO� ÆWLŠd�«Ë Ò ?Š ʬd???I???�« Ê√ b???$ ¨p???�c???� Y? 5??M??�R??*U??Ð »U?????¼√Ë Ã«Ëe?????�« v??K??Ž ‰ö??(« f??M??'U??Ð «uF²L²�¹ Ê√ v²Š ¨WH� -√Ë t??łË qL�√ vKŽ ôË Â«d???(« v??�≈ rNMOŽ√ «Ëb??1 ô ¨«Ëb²F¹ ôË p??�– ¡«—Ë U� «uG²³¹ …œU??³??Ž ŸU???L???'« W??O??K??L??Ž q??F??ł q???Ð s� nDIðË tK�« v??�≈ UNÐ »dI²¹Ô ∫ UM�(«Ë d??ł_« —ULŁ UNðd−ý ôË å«d???ł_ r??�b??Š√ l??C??ÐÔ w??� Ê≈ò vKŽ ≠X½U� ULHO�≠ U� …œU³Ž r²ð rKF�UÐ X×K�ð «–≈ ô≈ tłË qL�√

s� WO�UŽ W³�½ vKŽ wK�Ëd³�« Íu²×¹ ¨åÃåË å√ò  UMO�U²O�Ë b��Q²�«  UF½U� Ó ¨Èdš_« W¹cG*« œ«u*UÐ p�c� wMž u¼Ë ÂuOÝUðu³�« ¨ÂuO��UJ�« q¦� Æ·UO�_«Ë

øÂU¹_« Ác¼ d¦�√ 5�Mð p½√ s¹dFAð q¼ v�≈ ¡U�—e�« WN�UH�« Ác¼ W�U{≈ wÐdł Ê√Ó  UÝ«— b�«  dNþ√ bI� ÆWOz«cG�« p²OLŠ Ê«bI� WЗU×� vKŽ bŽU�ð b� WN�UH�« Ác¼   UF½U0 WOMž wN� ¨ b�_« dOB� …d�«c�« Ó Æ÷«d�_« »—U% w²�« ¨b��Q²�«

RĸdG

…ÈdG äƒàdG

nOH�²� WKNÝ WKOÝË sŽ 5¦×³ð q¼ “uK�«  U³Š iFÐ ‰ËUMð w�ËUŠ ø œUNłù«  Æ»UBŽú� ¡Ëb¼ vKŽ ‰uB×K� `KL*« dOž  5�U²OH� bOł —bB� ÂUŽ qJAÐ  «d�J*« ÂuO�OMG*« v�≈ W�U{≈ ¨å√òË å2 »ò  5�U²O� ¨åÃò 5�U²O� q¦�Ë Æå5Ý—U)«åË  V³�ð w²�« …d(«  U¹¡e'« »—U×¹ å√ò ÆVKI�« ÷«d�√

¨œ«uLK�Ë b��Q²�«  UF½U* “U²2 —bB� Ó q¦� ¨…dÒ («  UOze'« vKŽ  U²Ið w²�«  u²�« s J1 UL� Æå√òË åÃò  UMO�U²OH�« WÐU�ù« dDš iHš vKŽ bŽU�¹ Ê√ Íd³�«  …ËöŽË ÆVKI�« ÷«d�√Ë W²J��« ¨ÊUÞd��UÐ  WN�UH�« Ác¼ `�UJð Ê√ sJ1 ¨p�– vKŽ ÆWO�u³�«  UÐUN²�ô« WŽ–ö�«

ºWɪ£dG

≠fÉŸG

Íu²% ¨ÂU²�« ‚—U)« ¡«cG�« u¼ «c¼ ÷d� »—U×¹ Íc�« ¨5ÐuJ¹ö�« vKŽ rÞULD�«   UMO�U²OH� «bOł «—bB� bFð UL� ¨VKI�« Æ åË√åË ¨åÃò ¨åÍ√ò WO�—u�« dC)« qJý vKŽ UL¼dOžË f)« ¨a½U³��« qLFð  ¨b��Q²�«  UF½U0 WOMž wN� ¨wŁöŁ b¹bNð rFÞ vKŽ ‰uB×K�Ë Æb¹b(«Ë ·UO�_« `BM¹ WOz«cG�« WLOI�« Ê«bI� ÊËbÐ dC)« Æ—U�³�« vKŽ UN�³DÐ

w� å5ÐuJ¹ö�«ò ÊS� ¨ UÝ«— bK� UI�Ë dOBF�« …dO¦� WOz«u²Ýô« WN�UH�« Ác¼ ¨dB³�« lł«dð lM� vKŽ bŽU�ð b� Íu²×¹Ë Æs��« —U³� Èb� UÎ �uBš s� WO�UŽ WOL� vKŽ ¨UC¹√ ¨m½U*« ·UO�_« ¨b��Q²�«  UF½U� ÆÂuOÝUðu³�«Ë

dFA�« WŽ«—“ qOJAð …œUŽ≈ WOKLŽ Ÿu³Ý√ bFÐ “dG�« ‰«e??ð≠ ¡«d???ł≈ s??� ÂU????¹√ …d??A??Ž v???�≈ ÆWOLKF�« ŸË—e???*« d??F??A??�« j??I??�??¹≠ lOÐUÝ√ W²�Ð WOKLF�« bFÐ w� √b???³???¹ r???Ł W??²??�R??� …d??²??H??� ÆuLM�«  ôU???Š r??E??F??� ÃU??²??% ≠ ¡«d????ł≈ v????�≈ d??F??A??�« W??????Ž«—“ dFA�« ¡UDŽù WO�U{≈  U�* Æd¦�√ UOFO³Þ öJý

dOÝ«u³�« »UN²�« w� ‰Ë_« rN²*« ÆÆå÷UŠd*«ò ‚—Ë ÆUNŠ«dł ¡UMŁ√ W�uN�Ð ÷UŠd*« ‚—Ë WKJA� `C²ðË w²�« Âb�« lIÐ ‰öš s� ¨t�«b�²Ý« s� «c� ¨nOEM²�« WOKLŽ VŠUBð v{d* tMŽ ¡UMG²Ýô« Í—ËdC�« ÆdOÝ«u³�« «b�²ÝUÐ åOZ DRò `B½Ë Íc�« ¨ÃUłe�« nOEMð ‚—Ë W¹UGK� rŽU½ fLK0 r�²¹ Ë√ Õdł Í√ V³�¹ ôË ¨ÃdA�« WײH�  UÐUN²�« ‚—Ë Â«b�²ÝUÐ `B½ UL� r�Ò?²¹ Íc�« ¨å—U;«ò nOEM²K� ¨WIzUH�« W�uFM�UÐ Æëdšù« WOKLŽ bFÐ OZò `B½ ¨«dOš√Ë —uA� «b�²ÝUÐ åDR  UÐUN²�« ÃöF� åÂuOMOKO��«ò WOKš«b�« Ë√ WOł—U)« dOÝ«u³�« Wײ� …œ—Ë√ W¹dFð ‰öš s� ÆÃdA�«

W�U¦� fHMÐË q�UJ�« wFO³D�« Æ»U³A�« dFý …—UC½Ë b??¹b??'« d??F??A??�« ÃU??²??×??¹≠ d¦�√® Âu??¹ WzU� s??� d¦�√ v??�≈ w� √b³¹ wJ� ©dNý√ WŁöŁ s� ÆuLM�«  «œUL{ v�≈ ÃU²% U0—≠ ÆÂU¹√ …bF� ”√d�« vKŽ bFÐ d??F??A??�« q??�??ž s??J??1≠ ¡«d????ł≈ s???� W???Łö???Ł Ë√ 5???�u???¹ ÆWOKLF�«

äÉ«FÉ°†ØdG øe

W�UŠ V³�ð w²�« q�UA*« d¦�√ s� dOÝ«u³�« »UN²�« ‰UŠ w� W�Uš ¨r�UF�« ‰uŠ 5¹öLK� ·u)« s� w²�« W¾ÞU)«  «œUF�« s� «dO¦� rN�«b�²Ý« Æ UÐUN²�ô« b¹eð …—Ëd{ sŽ åOZ DRò nA� w×� wz«cž ÂUEMÐ ÂUL²¼ô« VO³D�« …—UA²Ý« ‰öš s� å“«d³�« åëdš≈ s� h²�*« Í√ V³�¹ ô v²Š 5� «uIÐ ÆdOÝ«u³K� œUNł≈ ≠dO³J�«Ë wÝUI�« “«d³�« U�√ b¹eO�≠åOZ DRåtH�Ë UL�  UÐUN²�«Ë ÕËdł s� WOKLŽ ¡UMŁ√ ÃdA�« Wײ� V³�¹ w�U²�UÐË ¨Ã«dšù« 5OÐUBLK� q�UA*« s� «dO¦� ÆdOÝ«u³�UÐ årN²*«ò u¼ å÷UŠd*« ‚—Ë ¨ UÐUN²�ô« pKð …œU¹“ ¡«—Ë w�Ozd�« ¨tM� WOł—U)« WI³D�« …u�� V³�Ð oLFðË ÃdA�« Wײ� `¹d& b¹eð w²�«Ë

…—U??¹“ ‰Ë√ w� tÐ ÂuI½ U� «c??¼Ë u¼Ë ¨WML��UÐ »UB*« UNO� Èd½ qJAð w²�«  U�uKF*« `O×Bð åUNL�{ò w??²??�«Ë ¨f??O??Ыu??� t??� iFÐ v??²??ŠË ¡U??�b??�_« Âö???Žù« rN½√ ÊuŽbÒ ¹ s¹c�« ¨5OzUBš_« ULMOÐ ¨W¹d×��« UBF�« ÊuJK1 ÆÆ`Ðd�« bOŠu�« rN�b¼ Ê√ ¨Èd????š√ …d???� ¨b????�ƒ√ Ús??J??� VKD²ð ô f??O??�??�??²??�« W??O??K??L??Ž UM½_ ¨fO��²�« W¹Ëœ√ ‰ULF²Ý« U0— q�UA0 WKJA� q×½ UM¼ Ê√ V−O� ÆÆW??M??L??�??�« s??� d??D??š√ tJK/ ¡w??ý vKž√ Ê√ v??�≈ t³²M½ Í√ ÊuJ¹ Ê√ V−¹Ë ¨UM²×� u¼ ¨UNMO�% qł√ s� tÐ ÂuI½ ¡wý W×B�« ÕU??²??H??� u???¼ Ê“«u????²????�«Ë Ô ?�√Ë ÆÆ…b???O???'« s� ¨¡w???ý q??� q??? u¼ ÷d*« Ê_ ¨…d−*« v�≈ …—c�« u¼ ¡U??H??A??�«Ë ¨Ê“«u??²??�« w??� qKš Ê√ ÷u??F??� ¨Ê“«u???²???�« …œU??F??²??Ý« ô rÓ � ¨fO��²�« W¹Ëœ√ w� dJH½ ¡uÝ w�Ë t�H½ ¡«cG�« w� dJH½ ÆÆø¡«cG�« l� UMK�UFð

dOGð Ê√ v????�≈ ¨·U???D???*« W??¹U??N??½ Ë√ tOKŽ dO�ð Íc???�« Z??�U??½d??³??�« ¨U??N??F??³??²??ð w??²??�« W??O??L??(« n??¦??J??ð UÝUÝ√ ÊU�uI¹ ‰UL'«Ë W×B�U� –≈ ¨WLOK��« W¹cG²�« bŽ«u� vKŽ r�'« ¡UCŽ√ ržUMðË qLŽ Ê≈ d�UMF�« Ê“«u???ð vKŽ Ê«bL²F¹ s??Ž t???O???�≈ …œ—«u????????�« W???O???ÝU???Ý_« s� dO¦J� ¨‰ËUM²*« ÂUFD�« o¹dÞ Ó  «—ôËb�« 5¹ö� ÊuIHM¹ ”UM�« ÆÆrN½“Ë iOH�²� lOMBð s???� ‚U???H???½ù« √b???³???¹ w??�≈ Ê“u?????�« i??O??H??�??ð  U??−??²??M??� n¹—UB�Ë  U−²MLK� W??¹U??Žb??�« ¨nÝú�Ë ÆÆÊ“u�« iOH�ð e�«d� tÐ b??Žu??¹ Ë√ ‰U??I??¹ U??� q??� f??O??� ZzU²MÐ w??ðQ??¹ Ê“u????�« iOH�²� W??−??O??²??½ v????�≈ ÍœR?????¹ Ë√ W??�U??F??� ÆÆ·d???B???¹ U???� q??ÐU??I??� W??O??ÐU??−??¹« q(«Ë «bOFÐ Èd½ UM½√ V³��«Ë r??�U??F??�U??� ¨—u???B???²???½ U????2 »d?????�√ W????ł—œ v?????�≈ W???M???L???�???�« r???�???C???¹ YOŠ ¨UNM� Êu½UF¹ s� n¹u�ð ¨åÂUFD�« UOÐu�ò r¼bMŽ ÊuJ²ð

wLOKŠ√ bL×� meddiet@liveÆfr W¹cG²�« w� wzUBš√ ÂbŽ q¦L²ð ∫p???½“Ë vKŽ ÿU??H??(« w� Ê“u�« vKŽ ÿUH(« w� …—bI�« lOD²�ð ô p½√ U�≈ UL¼Ë ¨5K�UŽ p½√ Ë√ ¨bz«e�« p½“Ë s� hK�²�« Vždð ULŽ W�U×½ d¦�√ X׳�√ …dO(UÐ —uFA�U� ¨tOKŽ ÊuJð Ê√ ‰bð w??²??�«  U??�ö??F??�« s??� p??A??�«Ë ¨WOz«cG�« WOL(« ÂUE²½« ÂbŽ vKŽ w� ¨—u??F??A??�« «c??¼ p??Ð ÍœR??O??ÝË

„U??M??¼Ë ¨…œU??²??F??� d??O??ž …—u???B???Ð ¨…d¼UE�« Ác??¼ ÊU³³�¹ Êö??�U??Ž V½U'«Ë wHÞUF�« V½U'« UL¼Ë W??O??z«c??G??�« »U??³??Ý_U??� ¨w??z«c??G??�« vKŽ ‰uB(« ÂbŽ V³�Ð dNEð s� WO�UJ�« W??¹—«d??(«  «dF��« rNKF−¹ U2 ¨d??C??)«Ë t�«uH�« Æ…e¼U'« WLFÞ_« v�≈ ÊuN−²¹ ”—UL²� W�UÞ p¹b� fO� ¨UO½UŁ W�UD�« p¹b� sJ¹ r� «–≈ ∫W{U¹d�« Ë√ W??{U??¹d??�« W??Ý—U??L??* W???�“ö???�« U�bIð oI% Ê√ lOD²�ð ô p½√ ’U)« w{U¹d�« Z�U½d³�« w� vKŽ q??B??% ô p???½√ r??K??ŽU??� ¨p???Ð Ë√ W³ÝUM*« W??¹—«d??(«  «dF��« ÆÊu¼b�« s� dO¦J�« pKN²�ð p½√ X½√Ë ÕU³B�« w� kIO²�ð ¨U¦�UŁ ÿUIO²Ýô« ‰b¹ ∫‚U¼—ùUÐ dFAð s??� W???�U???Š w????� X??????½√Ë U???ŠU???³???� p�UE½ Ê“«u???ð Âb??Ž vKŽ VF²�« ‰ËUMð s??� «c??¼ Z²M¹Ë w??z«c??G??�« Ë√ Êu???¼b???�« s??� W??Þd??H??�  U??O??L??� dšQ²� X??�Ë w??� ÂU??F??D??�« ‰ËU??M??ð vKŽ …—bI�« ÂbŽ ¨UFЫ— ÆqOK�« s�

WOKLF�« W−O²½ …b�

q??C??�√ v??K??Ž ‰u??B??×??K??� ≠ d??�_« V??łu??²??�??¹ b??� Z??zU??²??M??�«  U???O???K???L???F???�« i???F???Ð ¡«d?????????ł≈ Æv�Ë_« WOKLF�« bFÐ WO�U{ù«

 «œUý—≈Ë  UF�uð dFA�« WŽ«—“ qOJAð …œUŽ≈≠ tKJý v�≈ dFA�« …œuŽ wMFð ô

 U�Ë_« q� w� W×� o³(« ÍUý

øe á©«Ñ£dG

WNJ½ ¡UH{≈ qł√ s� ‚U³Þ_« w� t�«b�²Ý« vKŽ o³(« —Ëœ dB²I¹ ô ÈuÝ pOKŽ U�Ë ¨…b��ú� …œUC*« œ«u*UÐ ¡«dŁ  UðU³M�« d¦�√ s� u¼ qÐ ¨W�Uš sJ1Ë ÆpL�ł w� wŽUM*« „“UNł “eF¹ w� o³(« ÍUý s� »u� ·UAð—« ÆÍUA� W¹dDŽ Èdš√  UðU³½ Í√Ë o³(« 5Ð lL'« s� qOKI�« l� dLŠ_« Ë√ dCš_« ÍUA�« l� tłe� sJ1 ¨ÕU³B�« w� Ær�−K� WOŽU�b�« WOHOþu�« e¹eFðË WOH½_« »uO'« nOEM²� ¨qO³$e�« s� qOKI�« l� o³(« »dý sJ1 ¨…dONE�« w� ÆrCN�« vKŽ …bŽU�LK� q�F�«Ë ÊuLOK�« w� o??³??(« b??O? H? ¹ ¨q??L??F??�« b??F? Ð r²¹ U??�b??M?Ž œU??N? łù« s??� hK�²�« WIFK� l??� UŽuIM� o??³?(« »d??ý Æq�Ž »«dý bŽU�¹ ¨Âu??M?�« q³� ÂuM�« vKŽ !uÐU³�« l� o³(« Æ`¹d*«Ë l¹d��« ¨tK�« —b??� ô ¨÷d??*« ‰ö??š W??�ËU??I?*« …u?? � o??³? (« n??ŽU??C?¹ ”U??O? �√ 3 «b??�? ²? ÝU??Ð ÷d??L? K? �  U??ł—œ nOH�²� o??³?(« ÍU??ý s??� Æ…—«d(«

©3® …bF*« rŁ qIFK� ÂUE½ W׳UM�« WOL(« …œuF�« v�≈ …uŽœ w¼ WOL(«Ë 5Ð WI¦�« bOF¹ Íc�« ÂUEM�« v�≈ vKŽ WOM³� WIŁ ¨ÊU�½ù«Ë ¡«cG�« Ê√ «u??L??K??Ž«Ë ¨åW??O??N??A??�«ò —u??F??ý ÊuJ�« «c¼ w� œułu� VŠ Èu�√ ¨q???�_« …u???N???ýË q????�_« V???Š u???¼ U½bOÝ ÃËd???š V??³??Ý w??¼ U??N??½_ 5Š WM'« s� ¨Âö��« tOKŽ ¨Âœ¬ ô «c???� ¨ÕU??H??²??�« …d??−??ý s??� q???�√ rJzUMÐ_ …Ëb� «u½uJð Ê√ «u�Mð UM�uIF� ¨w??z«c??G??�« rJ�UE½ w??� d¹bIð lOD²�½Ë U??M??Ý˃— w??� ôË ¨UM�H½√ W×KB� oI×¹ U??� ÊË—uC²¹ s??¹c??�« p??¾??�Ë√ v�M½  U???³???łË ÊËb????−????¹ ôË U????Žu????ł U??ðu??� Êu???N???ł«u???¹ q???Ð ¨W???F???¹d???Ý åW³łu�«ò U??½b??łË s×M� ¨U¾ODÐ Â√ WF¹dÝ ÊuJ²Ý q??¼ —U²�½Ë ÊËb??−??¹ ô s??� „U??M??N??� ÆÆW??¾??O??D??Ð ‰ËU×MK� ÆÆåW??³??łu??�«ò Ác??¼ v²Š U??M??�U??E??½Ë U??M??�??H??½√ l???ł«d???½ Ê√ ÷d*« Ê√ «u�Mð ôË ÆÆwz«cG�« W¹U�u�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë œ—«Ë ÆÃöF�« s� dOš

á«∏«ªŒ áMGôL

V% U� q� vKŽ qBŠ« ÆÆrFD� v�≈ ÍœRð ô W³ÝUM�  UOLJÐ ÚsJ� WKOÞ bNł s??� X??�c??Ð U??� œU??�??�≈ ÆŸu³Ý_« i??F??Ð W????Ý—U????2 q???F???& ô WLFÞ_« ‰ËUM²� å«—cŽò W{U¹d�« «e²O³�« q¦� ¨WOL(« w� WŽuML*« ¨WOKI*« fÞUD³�« l� «œuB�«Ë XL� b??I??�ò i??F??³??�« ‰u??I??¹ Y??O??Š  «d??F??�??�« s???� d??O??¦??J??�« ‚d???×???Ð w???²???Ý—U???2 ¡U????M????Ł√ W??????¹—«d??????(« ‰ËUMð√ Ê√ wMMJ1 «c� W{U¹d�« ¨W¾ÞUš …uDš Ác¼ ÒsJ� ÆÆåœË√ U� WHOHš W³łË ‰ËUMð w� X³ž— «–S� Ê√ V−¹ ¨W{U¹d�« WÝ—U2 bFÐ s� «cNÐË ¨w×� u¼ U� —U²�ð qJK� Æl³Ò?²*« WOL(« ÂUE½ b�Hð ¨UNKA� vKŽ ‰bð  «dýR� WOLŠ w� …b¹bA�« W³žd�« ôË√ UNM�Ë Ê√ wFO³D�« sL� ¨ÂUFD�« ‰ËUMð WOLŠ tŽU³ð« bMŽ ÊU�½ù« Vžd¹ WLFÞ_« iFÐ ‰ËUMð w� WOz«cž dNEð ÚsJ� ¨…e¼U'« Ë√ …uND*« W³žd�« Ác¼ —«dL²Ý« bMŽ WKJA*«

ájò¨J á«ë°U V??³??Ý w???¼  U????½“«u????²????�« Ê≈ W???¹œd???H???�« …U?????O?????(« —«d????I????²????Ý« Ê“«u???²???�« U??N??M??�Ë ¨W???O???ŽU???L???'«Ë qJAÐ d???ŁR???¹ Íc?????�« ¨w???z«c???G???�« ¨w×B�« Ê“«u??²??�« vKŽ dýU³� ¨ÍdÝ_« Ê“«u²�« vKŽ w�U²�UÐË t³²M¹ Ê√ œd� q� vKŽ VłË «c� ¨U??M??¹√— Æw??z«c??G??�« t−�U½dÐ v??�≈ »U³Ý√ ¨5IÐU��« s¹œbF�« w??� UM¹√—Ë WOz«cG�«  UOL(« qA� bŽ«u� VKD²¹ WOL(« ÕU$ Ê√ ¨W??O??z«c??ž d??O??ž Èd?????š√Ë W??O??z«c??ž …—U??A??²??Ý« …—Ëd??C??�U??Ð VKD²ðË ÊËdO¦J�U� ¨W??¹c??G??²??�« w??zU??B??š√ qJAÐ WOL(« ŸU³ð« v�≈ ÊuKO1 ¨Ÿu³Ý_« ÂU¹√ lOLł w� rE²M� Âu???¹ w???ðQ???¹ U????� œd???−???0 Ús????J????�Ë iF³�« Ád³²F¹ Íc???�« ¨WKDF�« Êu�uI¹ ¨WOL(« s� å…“Uł≈ò Âu¹ s� d¦�√ u??¼ U??� w??� ”ULG½ôUÐ WDš l??{Ë V−¹ «c??� ¨‰u??I??F??*« ‰öš UN�ËUM²²Ý w²�«  U³łuK� ÂUFD�« WLzU� …¡«d??� l� ¨WKDF�« v??�≈ V??¼c??²??Ý X??M??� «–≈ «b???O???ł


2012Ø05Ø23

18

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

¡UFЗ_« 1762 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

á«dhCG äÉaÉ©°SG

W¹U�uK� q�UJ�« qO�b�« fLA�« WÐd{ s� Heatòò vL�*« ¨r�'« w� …—«d(« Æåregulatory center

fLA�« WÐd{ ÷«dŽ√ WÐU�û� …d¼UE�« ÷«dŽ_« s� ÷d??F??²??�« b??M??Ž f??L??A??�« W??Ðd??C??Ð kOI�«  UŽUÝ w� UN−¼u� dýU³*« UŠU³� …dAŽ W¹œU(« 5Ð U� w¼Ë® ∫©«dBŽ WFЫd�«Ë U� r�'« …—«dŠ Wł—œ ŸUHð—«≠ ÆW¹u¾� Wł—œ 42Ë 40 5Ð b??¹b??A??�« œU??N??łùU??Ð —u??F??A??�«≠ —u??F??A??�«Ë ¨d??L??²??�??*« Ÿ«b????B????�«Ë  U??�ö??F??�« v?????�Ë√ u???¼ œU???N???łùU???Ð W??ÐU??�ù« v??K??Ž W???�«b???�« ÷«d?????Ž_«Ë ÆfLA�« WÐdCÐ WÐdCÐ »UB*« bK'« »UB¹≠ —«d????L????Šô«Ë ·U???H???'U???Ð f???L???A???�« ÆWJ(UÐ —uFA�«Ë l� ¨b¹bA�« gDF�UÐ —uFA�«≠ Æ¡wIK� qO� v�≈ ÊUO¦G�UÐ —uFA�« WŽdÝ W−O²½ ÊUIH)UÐ —uFA�«≠ l� ¨t�UE²½« Âb??ŽË VKI�«  UÐd{ “UNł qDFð W−O²½ ‚dŽ œułË ÂbŽ qÝd¹ Íc�« ¨a*« w� …—«d(« j³{ WO�dF�« œbG�« v�≈ WO³BŽ  «—Uý≈ ‚dF²�« Àb×O� ¨W¹u�b�« WOŽË_«Ë iH�M²� ¨W¹u�b�« WOŽË_« œb9Ë Ær�'« …—«dŠ Wł—œ p�cÐ WÐdCÐ »UB*« W�UŠ —u¼b²ð≠ ¨dOG²�« w� t�uKÝ √b³¹Ë fLA�« ÃUO¼ Ë√ WÝuK¼ s??� w½UF¹ v²Š Æw³BŽ q??³??� »U?????B?????*« u???J???A???¹ b??????�≠ TłUH� b??¹b??ý Ÿ«b???� s??� t??zU??L??ž≈ v�≈ qO0 —uFýË …b¹bý W??šËœË Æ¡wI�« l³²¹

¿ÉWöùdG ∞∏e

WÐU�ù«  U�öŽ 1 fLA�« WÐdCÐ fLA�« WFý_ ÷dF²�« qÒ?DF¹Ô rOEMð “UNł WK¹uÞ …d²H� W−¼u²*« »UBO� ¨a*« w� lI¹ Íc�« ¨…—«d(« bý√ w¼Ë ¨fLA�« WÐdCÐ ÊU�½ù« V−¹ YOŠ ¨…—uDš nOB�« ÷«d�√ Æ«—u� UNÐ »UB*« ·UFÝ≈ WÐdCÐ WÐU�ù«  U�öŽ v�Ë√Ë Ÿ«bB�«Ë œUNłùUÐ —uFA�« fLA�« …—«d???Š W????ł—œ ŸU???H???ð—«Ë d??L??²??�??*« Wł—œ 42Ë 40 5Ð U� v�≈ r�'« ÆW¹u¾� Wł—œË U³Þ— u'« ÊU� «–≈ U�√ ÊU�½ù« »UBO� WFHðd� …—«d???(« Íc�« ¨Í—«d(« „UN½ùUÐ ·dF¹ U0 Õö�_«Ë qz«u��« r�'« tO� bIH¹ ¨d??¹e??G??�« ‚d??F??²??�« W−O²½ W??¹u??O??(« ‚d??F??²??�«Ë g??D??F??�U??Ð ”U????�????Šù«Ë W??ÐU??�ù«  U???�ö???Ž W???¹«b???Ð d??¹e??G??�« Íœu???¹ b????�Ë ÆÍ—«d???????(« „U???N???½ùU???Ð Ê«bI� qFHÐ W¹u�b�« …—Ëb??�« ◊u³¼ …UO×Ð r�'« w� Õö�_«Ë qz«u��« ÆÆÊU�½ù« W¹ULŠ …—Ëd????{ v??K??Ž œb??A??½Ë W??Ðd??C??Ð W????ÐU????�ù« s????� ‰U????H????Þ_« a??*« U??¹ö??š nK²ð U??N??½_ ¨f??L??A??�« —Òb� ô ¨wKIF�« nK�²�UÐ rN³OBðË ÆtK�« r�'« WŽUD²Ý« w??� ÊU??� «–≈ s� pK1 U0 ¨fID�«  U³KIð W×�UJ� «bŠ ŸU�b�« «cN� ÊS� ¨WOŽU�œ …eNł√ …eNł_« Ác¼ ÁbFÐ åqDF²ðò UMJ2 »«d????D????{ô«Ë q???K???)U???Ð »U????B????ðË ÷dF²¹ U�bMŽ qLF�« sŽ n�u²�«Ë u???'«Ë f??L??A??�« Z??¼u??� ÊU???�???½ù« bI� ÆWK¹uÞ …d²H� …—«d???(« b¹bý j³{ “UN' n??�u??ðË qA� Àb×¹

wKJ�« ÊUÞdÝ ÷«dŽ√ øtM� W¹U�u�« WOHO�Ë Æô Ë√ WO½UÞdÝ j??G??{ ŸU?????H?????ð—«Ë W??M??L??�??�« W??ÐU??�ù« dDš q??�«u??Ž s??� Âb??�« …d???O???šú???�Ë ¨w???K???J???�« ÊU???Þd???�???Ð Âb??�« WOHBð w??� w??�??O??z— —Ëœ s� hK�²�« d³Ž ‰u³�« ÃU²½≈Ë `K*« w� ¡ULK� WF{U)« œ«u??*« WłUŠ w� r�'« bF¹ r� ¨U¼dOžË jG{ rOEMð w� ¨UC¹√Ë ¨UNO�≈ Êu??�d??¼ “«d?????�≈ ‰ö???š s???� Âb????�« Æå5M¹d�«ò wKJ�« ÊU??Þd??Ý ÊQ??Ð d?Ò ????�c??½Ë dNEðË W²�UB�«  U½UÞd��« s� p�c� ¨bOF³�« Èb*« vKŽ t{«dŽ√ w�Ë t�uÐ W³�«d� h�A�« vKŽ …œUOŽ tOKŽ tO� Âœ ·UA²�« W�UŠ Æ«—u� VO³D�« E≠ò WK−� sŽ WLłdð åSANTE

—«dI²Ýô« vKŽ ‰uB(« ¡dLK� ¨Â—u???�« s??� q??¹u??D??�« Èb???*« vKŽ vL�ð W¦¹bŠ W??¹Ëœ√ v??�≈ «dE½ W???O???ŽË_« s???¹u???J???²???�  «œU?????C?????� `³� vKŽ …—bI�« UN¹b� ¨W¹u�b�« ÍcGð w²�« 5¹«dA�« WOŽË√ u/ Ác¼ l� q�UF²�« VKD²¹Ë ¨Â—u�« V??¹—b??ðË W????¹«—œ s??�??Š W????¹Ëœ_« ÆWO³D�« ‚dH�«

øwKJ�« ÊUÞdÝ lM� sJ1 q¼ ‰ö???š s????� r???F???½ ∫»«u????????'« m³²�« Ê_ ¨5šb²�« sŽ Ÿö??�ù« ÊU??Þd??Ý s??Ž U??I??Š ‰ËR??�??*« u??¼ j³C�UÐ «c¼Ë ÆWO�u³�« p�U�*« `B½ v????�≈ ¡U????³????Þ_« l???�b???¹ U???� 5Mšb*« Ë√ 5Mšb*« r¼U{d� W³�«d�Ë ‰u³�« h×HÐ 5IÐU��« U??¹ö??š œu????łË n??A??J??K??� r??N??�u??Ð

w� W??{u??L??×??Ð v???{d???*« i??F??Ð d??F??A??¹ Æ…bF*«

Âu????O????Ðd????ð«d????³????¹≈ ≠» ©AtroventXM�Ëdð√®

w� qLF²�¹ ŒU�Ð qJý vKŽ błu¹  U³BI�« »UN²�« Ë√ uÐd�«  ôUŠ iFÐ ¨UÎ ? ½U??O??Š√Ë ¨w??�??�??×??²??�« d??O??ž W??O??z«u??N??�« dOž n??½_« »UN²�«  ôU??Š w� qLF²�¹ Æw��ײ�«

á«°ùæL áë°U

ÂU??I??*« w???� W???Š«d???'« w??ðQ??ð ¨w??K??J??�« ÊU??Þd??Ý Ãö??F??� v????�Ë_« w??� r??�??C??ð œu?????łË W???�U???Š w???� vH²J¹Ë ¨…dOG� «—Ë√Ë wKJ�« WOKJ�« „dð l� ¨Â—u�« ‰UB¾²ÝUÐ Æw¼ UL� UNF{u� w� ÷d??*« ‰U??×??H??²??Ý« ‰U???Š w??� WOKJ�« ‰UB¾²Ý« r²¹ ¨WOKJ�« w� ¨ÊU??O??Š_« iFÐ w??�Ë ÆW??C??¹d??*« W³¹dI�« W¹ËUHLK�« bIŽ W�«“≈ r²ð U¹öš s??Ž Y׳K� U??¼—U??³??²??š«Ë fO� ¨V??�U??G??�« w??�Ë ÆW??O??½U??Þd??Ý UL� ¨‰UF� ÍËULO� Ãö??Ž „UM¼ ôUF� ÊuJ¹ ô WFý_UÐ ÃöF�« Ê√ Æ…œUF�« w� d??D??š —«d?????J?????ð W????�U????Š w?????� sJ1 ¨wKJ�« ÊUÞd�Ð WÐU�ù«

Ë√  ôu�³� qJý vKŽ d�u²� ÃöF�« qJý vKŽ błu¹Ë ¨rH�« d³Ž vDFð »u³Š  UÐu½  ôUŠ w� b¹—u�« d³Ž vDFð sIŠ ÆuÐd�« WKL²;« WO³½U'« ÷«dŽ_« i¹d*« dFA¹ b� WŽd'«  œ«“ «–≈ w� r�√ s� uJA¹ b�Ë ÆÊUO¦G�«Ë Ÿ«bB�UÐ ¨oKI�«Ë ‰u³²�« …d¦� s� Ë√ ROIðË sD³�« b�Ë Æ‰UHÞ_«Ë s��« —U³� Èb� W�UšË

w½UL¦Ž …dOLÝ

÷d*«  U�öŽ —u????Ð w???K???J???�« »U????B????ð b????� ô sJ�Ë ¨WK¹uÞ …d²H� w½UÞdÝ Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨÷«dŽ√ dNEð ÊËœ ¨XLBÐ —uD²¹ ÷d*« «c¼ ÆW×{«Ë ÷«dŽ√ dNEð Ê√  Ułu*« d³Ž hO�A²�« r²¹ `�� d??³??Ž Ë√ W??O??ðu??B??�« ‚u???� r²¹ U� «—œU½Ë ¨WOMO��« WFý_« sÝ q³� wKJ�« ÊUÞdÝ hO�Að d¦�_« ÷«dŽ_« s�Ë Æ5�L)«  U�öŽ d³²Fð w??²??�«Ë ¨UŽuOý ¨‰u³�« w� Âb�« œułË ¨W¹d¹c% œu???łË ¨ÊU????O????Š_« i??F??Ð w????�Ë ¨d??N??E??�« q??H??Ý√ W??I??D??M??� w??� r???�√ Ë√ U¼bŠu� ¨v??L??Š ÷«d???Ž√ l??� ÆÊ“u�« w� ÊUBI½ l� W½d²I�

ájhOC’Gh âfCG

¡U�*«

 U³BIK� WFÝu*« Èdš_« W¹Ëœ_« s� ∫d�c½

5??K??�u??O??Ł Ë√ 5??K??�u??M??O??�_« ≠√ Theophylline `??²??� w????� Ãö????F????�« «c?????¼ q??L??F??²??�??¹ ¨uÐd�« W−O²½ WIOC�« WOz«uN�«  U³BI�« ÆW�uN�Ð fHM²�« i¹d*« lOD²�¹ v²Š

WOÝU�(« W¹Ëœ√ uÐd�«Ë

áeÉY áë°U

ø÷u(« »UN²�« ÷d� s� 5½UFð q¼

Ê√ V−¹ YOŠ ¨W³O³D�« …—UA²Ý« V−¹ ¨V�u� ¨…dJ³� …d²� w� ÷u(« »UN²�« ÷d� Z�UF¹ t??³??�«u??F??� U??³??M??& ¨U??M??�e??� `??³??B??¹ Ê√ q??³??� Í√ ×U??š q??L??Š ÀËb???Š Ë√ r??I??F??�« q??¦??� ¨…d??O??D??)« ÆrŠd�« …b* W¹uO(«  «œUC*UÐ ÷d*« «c¼ Z�UF¹Ë s� ÊuJ¹ b�Ë ¨W³O³D�« Á«dð U� vKŽ ¡UMÐ WMOF� b¹bײ� ©»U??Ð W×��® —U³²š« qLŽ Í—Ëd??C??�«  ôU??(« w??�Ë ¨ÈËbFK� V³�*« »ËdJO*« Ÿu??½ W¹uO(«  «œUC*UÐ ÃöF�« s¹b−¹ ô b� WM�e*« b� ¨W�U(« Ác¼ w�Ë ÆÈËbF�« s� U�U9 hK�²K� ¨rŠdK� ‰UB¾²Ý« ¡«dł≈ …—Ëd{ W³O³D�« Èdð ÆsD³K� —UEM� qLFÐ hO�A²�« s� b�Q²�« bFÐ W�öF�« sŽ n�u²�« V−¹ ¨‰«u??Š_« lOLł w�Ë ÆÃöF�« …d²� w� WOLOL(«

wŠ«d'« ÃöF�«

wKJ�« ÊUÞdÝ bF¹  U½UÞd��« Ÿ«u½√ s� q¦9 UN½_ ¨…—œUM�« % 3 v�≈ 2 5Ð U� w²�«  U½UÞd��« s� u¼Ë ¨ÊU�½ù« VOBð d¦�√ ‰Ułd�« VOB¹ sÝ bFÐ ¡U�M�« s� U� U³�UžË ¨5�L)« —u�« hO�Að r²¹ ÊuJ¹ ô t½_ ¨«dšQ²� ÷«dŽQÐ UÐu×B� ¨W×{«Ë W¹d¹dÝ w� pAK� …—UŁ≈ d¦�_«Ë wKJ�« ÊUÞd�Ð WÐU�ù« Ɖu³�« w� Âœ œułË u¼

nOB�« qB� w� »U³A�« VÒ Š …bŠ s� nOH�²K� `zUB½

¡U�*«

¨wKÝUM²�« “UN'« w� »UN²�« sŽ …—U³Ž u¼ ¨rŠd�« oMŽË q³N*« VOBð W¹dO²JÐ ÈËbFÐ √b³¹ Æ5CO³*«Ë »u�U� …UM�Ë rŠd�« v�≈ bFBð rŁ ¨…dO³� Wł—bÐ W�U(« Ác¼ ÷«dŽ√  ËUH²ð Ë√ r�√ ∫…œUŠ …b¹bý ÷«dŽ√ dNEð Ê√ sJ1 –≈ r�√ Ë√ ¨÷u(« WIDM� w� —dJ²� b¹bý hG� ÊUO¦žË …—«d(« Wł—œ w� ŸUHð—« ¨‰u³²�« ¡UMŁ√ Æ wFO³Þ dOž wK³N� “«d�≈Ë

ÃöF�« WOHO�

VŽU²� Ë√ r???�√ Í√ s??� Èu??J??A??�« W??�U??Š w??� wK³N� “«d???�≈ œu???łË l??� W??�U??š ¨÷u???(« w??� «b??�??²??Ý« W??�U??Š w???� W???�U???šË ¨w??F??O??³??Þ d??O??ž

…œU????� l????� X???¹d???³???J???�« v???K???Ž Íu????²????% vKŽ qLF²�ð w??²??�« ¨å‰u??M??O??Ý—u??�??¹—ò nOH�ðË  U�U�*« `O²Hð qł√ s� bK'« ¨»U³A�« VŠ s??J??1 ¨ö???O???� —u???¦???³???�« n??O??H??−??²??�≠ f??O??�Ë® ÊU???M???Ý_« Êu??−??F??� ‰U??L??F??²??Ý« ÁU¹«e� sL� ¨W³(« vKŽ …dýU³� ©qO'« Ác¼ nOH& vKŽ bŽU�¹ Ê√ t½UJ�SÐ Ê√ ¨öO� —u¦³�«  «– t???łu???�« W??F??M??�√ q??C??�√ s????�Ë≠ iO³�« ÷UOÐ ‰ULF²Ý« bO'« ‰uFH*« WIO�œ 15 …b???* t??łu??�« v??K??Ž t??F??{ËË w� błu¹ Íc??�« ¨å√ò 5�U²O�Ë ÆU³¹dIð ¨bK−K� UC¹√ «bł bOH� ¨iO³�« ÷UOÐ VN²K*« —«d??L??Šô« s??� hOK�²K�≠ VO³D�« …—UA²Ý« V−¹ tłu�« bKł w� ÆW�U×K� wŽuM�« ÃöF�« ¡UDŽù

U�Uł t??łu??�« bKł ¡U??I??Ð≈ W??�ËU??×??�≠ ¨p�– sJ�√ U� UHOE½Ë 5ðdÒ � nDKÐË W¹UMFÐ tłu�« q�ž≠ b{ Êu??ÐU??B??Ð q????�_« v??K??Ž Âu???O???�« w???� ¨U¹dO²J³�« w²¹“ dOž nOHš VÒ?Þd� ‰ULF²Ý«≠ ¨qO�ž q� bFÐ tłu�« vKŽ w²�« qOL−²�«  «dCײ�� ÍœUHð≠ Ë√ WOŽUM� WOzUOLO� œ«u� vKŽ Íu²% ¨WOðU³½  u¹“ vKŽ sŽ «bOFÐË UHOE½ dFA�« ¡U??I??Ð≈ ≠ ¨tłu�« W��ö� VN²K*« bK'« vKŽ jGC�« VM& Ë√ WIOÒ C�«  U�UO�« WDÝ«uÐ dŁQ²*« Ë√ ¨”√d�« ¡UDž ·«dÞ√  U−²M�Ë  «dCײ�� ‰ULF²Ý«≠ ¨W??�U??š WO³Þ W??H??�Ë ÊËb???Ð qOL−²�«

¡U�*«

UNO� lI¹ w²�« WFzUA�« ¡UDš_« s� Êu½UF¹ s??¹c??�« s??�  U??ÐU??A??�«Ë »U³A�« ∆œU³*UÐ rN�U*≈ ÂbŽ å»U³A�« VŠò s� —u¦³�« l� q�UF²K� WLOK��« WO×B�« Êu??J??ðË ¨å»U??³??A??�« V???Šò v??L??�??ð w??²??�« œ«œe???ðË W??�U??(« åZ??O??N??²??ðò Ê√ W−O²M�« w� W�Uš ¨s¹dO¦J�« Èb� UNM� …U½UF*« ÆnOB�« qB� ¨W�UFH�«Ë WLN*« `zUBM�« iFÐ UM¼ w� …œUŽ o³D¹ Íc�« ÃöF�« V½Uł v�≈ ÷«d???�_« ¡«d??³??š U??N??Ð `??B??M??¹ ¨‰e???M???*« V? Ò ?Š s??� h?Ò ????K??�??²??�« q???ł√ s??� W??¹b??K??'« tðbŠ s??� nOH�²�« v²Š Ë√ »U??³??A??�« Êu½UF¹ s¹c�« Èb� ÂU¹_« Ác¼ w� tðbýË ∫`zUBM�« pKð s�Ë ¨tM�

h²�� VO³Þ l� WIO�œ W³O³Þ …—UA²Ý« bFÐ r²¹ »uO'«Ë 5ð“uK�« ‰UB¾²Ý« ∫WLO$« WLOJŠ ÆqHDK� dÞU�� w� ULNłöŽ ‰UL¼≈ V³�²¹ b�Ë ¨WFЫd�« sÝ s� ¡«b²Ð« qHD�« VOBð w²�« ÷«d�_« s� WOH½_« »uO'«Ë 5ð“uK�« »UN²�« bF¹

Æ¡UÐü«Ë  UN�ú� `zUBM�« s� WŽuL−� Íb�ðË WOH½_« »uO'«Ë 5ð“uK�« »UN²�« ÷«dŽ√ vKŽ —«u(« «c¼ w� ¡uC�« jK�𠨉UHÞ_« VÞ w� WOzUBš_« ¨WLO$« WLOJŠ Æ…d−MŠË Ê–√ n½√ VO³Þ v??�≈ i???¹d???*« ÃU??²??×??¹ b????�Ë W???O???Š«d???ł W???O???K???L???Ž ¡«d?????????ł≈ …œU??????*« ÊU?????¹d?????ł 5???�???×???²???� ·bNðË ¨n??½_« w� WOÞU�*«  Uײ� WFÝuð v�≈ WŠ«d'« U¼«d²Ž« w²�« wH½_« VO'« ÆoOC�«

b� W¹dO²JÐ ÈËb???Ž Í√ vKŽ ’«d??�_« VO³D�« p??� nB¹  UšU�ÐË ÊUI²Šö� WK¹e*« W??O??A??ž_« h??O??K??I??²??� n??????½_« ÕUL��«Ë WL�C²*« WOÞU�*« iFÐ w??�Ë ¨◊U??�??*« ·dBÐ »uO'« q�ž r²¹ ¨ ôU??(« bMŽ U??N??M??� q??zU??�??�« ·d????�Ë

WLN� `zUB½

bÐ ô qÐ ¨ULN²�«“≈ 5ð“uK�« w� r�Cð q� wŽb²�¹ ô ∫WO�U²�« ◊ËdA�« d�u²ð Ê√  U�öŽË ÷«dŽQÐ o�«d²� ¨5ð“uK�« w� œUŠ »UN²�« W�UšË ¨‚UM²šô«Ë fHM²�« WÐuFB� ¨qHDK� W−Že� Æa�≈ ÆÆÆuLM�« dšQðË ¨ÂuM�« ¡UMŁ√ ëdš ‰uBŠ 5ð“uK�« l�d� WLN*«  UłöF�« s�Ë ÆULN�uŠ Ë√ ULNO� ‰uBŠ 5ð“uK�« l�d� WIKD*«  UłöF�« s� «dOš√Ë U³�% ¨w−O�M�« qOKײ�« v�≈ ULNKÝd½ YOŠ Â—Ë ÆYO³š ÷d� Í_

Ëb³ð v??L??ŠË b??¹b??ý r??�√ l??� ¨¡UHAK� WKÐU� dOž U??N??½Q??�Ë UNOKŽ oKD½ W�U(« Ác¼ w�Ë WOH½_« »uO'« »UN²�« rÝ« ÆWM�e*« w³D�« hO�A²�« r²¹ nO�≠ øW�U×K� h×H�« d³Ž ¨VO³D�« ÂuI¹ æ vKŽ j??G??C??�U??Ð ¨Íd???¹d???�???�« s� b�Q²K� WN³'«Ë 5²Młu�« UL� ¨ULNO� Âô¬ Í√ œułË ÂbŽ  «dL*«Ë rH�« h×HÐ ÂuI¹ jOK�²Ð Âu??I??¹ b??�Ë ÆW??O??H??½_« «–≈ U� b�Q²K� bK'« d³Ž ¡u{ ÆWIz«—Ë W�UHý »uO'« X½U� »uO−K� h×HÐ Âu??I??½ U??L??� WFý√® WOMO��« WFý_« d³Ž œułË w� t³²ý« «–≈ ©WOFDI� Æs�e� »uOł »UN²�« 5??ð“u??K? �« Ãö?? Ž r??²? ¹ n??O? �≠ v???�≈ ¡u?? ?−? ? K? ? �« r???²? ?¹ v?? ?²? ? �Ë øWŠ«d'« Íu²×¹ ô »UN²�ô« ÊU� «–≈

æ

»ÑW AÉ≤d

»u??O??'« »U??N??²??�« Àb??×??¹ æ »U???N???²???�« W??−??O??²??½ W???O???H???½_« Ë√ ÂU�e�« sŽ rłUM�« n??½_« Ác¼ b�Mð b??�Ë ¨«e??½u??K??H??½_« ¨qz«u��UÐ TK²9Ë »uO'« Ætłu�« w� U*√ W³³�� VO³D�« …œUOŽ i¹d*« vKŽË Ë√ r???�_« W??�U??Š  d??L??²??Ý« «–≈ ‰öš ÷«d???Ž_« s�ײð r??�  —dJð «–≈Ë ¨ÂU???¹√ 7 v??�≈ 3 T??łU??H??� q??J??A??Ð ÷«d????????Ž_« ©W??M??�??�« w???�  «d?????� Àö?????Ł®

sŽ ŸU�b�« “UNł s� ÂU¼ ¡eł »U??N??²??�ô« b??M??Ž s??J??� ¨r??�??'« WOKLŽ ÊUIOFð ULN� —dJ²*« qHD�« Èb??� fHM²�«Ë lK³�« h×� b??F??ÐË ¨Âu???M???�« ¡U??M??Ł√ V??O??³??Þ ·d????Þ s????� Íd????¹d????Ý Ê–_«Ë n????½_« w???� h??²??�??� ÊU� «–≈ U� —dI²¹ ¨…d−M(«Ë ÆULN²�«“≈ UO�«e�≈ WOH½_« »uO'« v�≈ W³�M�UÐ≠ øUNÐUN²�« V³�¹ Íc�« U� WOH½_« »u??O??'« »U??N??²??�« æ jO;« ¡UAG�« »UN²�« u??¼ Àb×¹ U� U³�UžË ¨»uO'UÐ bFÐ W??ÐU??�ù« bFÐ »U??N??²??�ô« w½UF¹ U� «—œU½Ë Æb¹bý ÂU�“ ¨W??�U??(« Ác????¼ s???� —U??G??B??�« qL²J¹ ô »u??O??'« u??/ Ê_ fL)« Ë√ lЗ_« dLŽ v²Š Æ «uMÝ »U??N??²??�≈ V??³??�??¹ Íc?????�« U????�≠ …—U??¹“ V−¹ v??²??�Ë ø»u??O??'« øVO³D�«

nO�Ë ø‰UHÞ_« bMŽ 5ð“uK�« øULNłöŽ r²¹ w� U³�Už ¨‰U??H??Þ_« »UB¹ æ »UN²�UÐ ¨ «uMÝ ÀöŁ dLŽ t{«dŽ√ q¦L²ðË ¨5??ð“u??K??�« lK³�« ¡UMŁ√ ÂuFK³�« w� r�√ w� …—«d??(« W??ł—œ w??� ŸU??H??ð—«Ë ¨W¹ËUHLK�« bIF�« w� r�CðË …œułu*« pKð Ë√ W³�d�« w� »UN²�« Z�UF¹Ë ÆpH�« X% ¨W¹uO(«  «œUC*UÐ  «“uK�« …b??* Ãö??F??�« …d??²??� d??L??²??�??ðË W??�U??Š w?????�Ë ¨ÂU????????¹√ …d???A???Ž »U??N??²??�« Ãö???Ž w??� ‚U???H???šù« Âô¬ p�– V³�¹ b� 5ð“uK�« W??¹u??Łd??�« v??L??(«Ë q??�U??H??*« ©W???O???�e???O???ðU???�Ëd???�« v????L????(«® ÆVKI�« ÷«d�√Ë ‰U???B???¾???²???Ý« V???−???¹ v????²????�≠ ø5ð“uK�« `??B??M??¹ ô ¨ÂU??????Ž q??J??A??Ð æ UN½_ 5??ð“u??K??�« ‰UB¾²ÝUÐ

w½UL¦Ž …dOLÝ≠ ∫UNð—ËUŠ w??³??D??�« n??¹d??F??²??�« u???¼ U????�≠ »U??³??Ý_« w??¼ U??�Ë ø5??ð“u??K??� ø»UN²�ô« ¡«—Ë nIð w²�« ÊU²¹ËUH* ÊUðbIŽ ÊUð“uK�« æ ¨o??K??(« v???K???Ž√ w???� ÊU??F??I??ð s??� w???H???K???)« r???�???I???�« w?????� bMŽ U??N??²??¹ƒ— s??J??1Ë ¨r???H???�« Ê«b??ŽU??�??ð U??L??¼Ë ¨r??H??�« `??²??� vKŽ WOFO³D�« W??�U??(« w??� l??M??�Ë r???O???Ł«d???'« W??O??H??B??ð U??N??Ł«b??Š≈Ë r??�??'« U??N??�u??šœ ÷dF²ð bI� tOKŽË ¨÷dLK� qJAÐ »U??N??²??�ö??� ÊU??ð“u??K??�« b??�Ë Æ‰U????H????Þ_« b??M??Ž —d??J??²??� sŽ 5??ð“u??K??�« »U??N??²??�« r−M¹ wÝËdO� Ë√ wÐËdJO� sHFð b??�Ë ¨å U???¹b???I???F???�«ò v??L??�??¹ v??�≈ W??�u??Łd??'« Ác???¼ ÍœR????ð «–≈ U??½U??O??Š√ …dODš q�UA� UNłöŽ - Ë√ UNłöŽ r²¹ r� ÆWK�U� dOž WI¹dDÐ »U??N??²??�« ÷«d??????Ž√ w???¼ U????�≠


‫فضاء األسرة‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫�سحة نف�سية‬

‫نصائح تهم املرأة لكي تكون زوجة مثالية‬

‫‪19‬‬

‫لصحة أفضل قوي عالقاتك‬ ‫االجتماعية ‪2/1‬‬

‫عندما قال الشاعر جون دون عبارته الشهيرة‪« :‬ال يوجد إنسان منعزل‬ ‫في جزيرة وحده»‪ ،‬فقد كان محقا في زمنه‪.‬‬ ‫وال ت��زال هذه املقولة حقيقية بعد ‪ 400‬ع��ام‪ ،‬حيث ازدادت تعقيدات‬ ‫املجتمع وتزايد اعتماد بعض أجزائه على البعض اآلخر‪.‬‬ ‫وتظهر الدراسات املعاصرة أن األفراد ميكنهم أن يتحولوا إلى «دواء‬ ‫جيد»‪ ،‬وأن أولئك الذين يتمتعون بصالت اجتماعية قوية يكونون في صحة‬ ‫أفضل من اآلخرين املنعزلني‪.‬‬ ‫فاألشخاص املتزوجون‪ ،‬مثال‪ ،‬أفضل صحة من غير املتزوجني‪ ،‬أو‬ ‫املطلقني‪ ،‬أو الذين توفي شركاؤهم في احلياة‪.‬‬ ‫ومع أنه من السهل فهم فوائد التواصل االجتماعي بني األفراد وجها‬ ‫لوجه‪ ،‬فإن األبحاث تفترض أن التواصل االجتماعي يتسم بوجود تأثيرات‬ ‫مستمرة‪ ،‬وإن كانت ضئيلة الشدة‪ ،‬متتد إلى حدود أبعد من أج��واء العائلة‬ ‫الصغيرة أو الكبيرة‪.‬‬ ‫وميكن لبعض من هذه التأثيرات تعزيز الصحة‪ ،‬بينما يكون بعضها‬ ‫اآلخ��ر حاسما‪ .‬ومهما كانت تأثيرات نتائج التواصل بني البشر‪ ،‬فإن تلك‬ ‫التأثيرات متنح الشبكات االجتماعية مضمونا جديدا‪.‬‬ ‫نشر املشكالت‪:‬‬ ‫لنأخذ مسألة السمنة‪ ،‬التي تعتبر من املسائل اخلطيرة في أمريكا‪ ،‬وما‬ ‫دام أن اثنني من كل ‪ 3‬أمريكيني يكونان مبتليني بالبدانة أو السمنة‪ ،‬فإنه ميكن‬ ‫القول إن املشكلة قد وصلت إلى إطارها الوبائي‪.‬‬ ‫وهناك الكثير من التفسيرات لزيادة محيط خصر األمريكيني‪ ،‬ابتداء من‬ ‫قلة ممارسة التمارين الرياضية إلى تناول كميات كبيرة من األطعمة الرخيصة‬ ‫املعاجلة صناعيا والغنية بالسعرات احلرارية‪.‬‬ ‫ولكن السؤال املطروح هو‪:‬‬ ‫هل يوجد احتمال في أن تستشري ظاهرة السمنة بسبب التواصل‬ ‫االجتماعي الذي يلعب دوره أيضا؟‬ ‫وهل وباء السمنة هو عدوى أيضا؟‬ ‫وقد أجابت دراس��ة مهمة عن هذا السؤال ب�‪ :‬نعم! وقد دقق باحثون‬ ‫في جامعتي «هارفارد» و«كاليفورنيا» في حاالت ‪ 12067‬شخصا من الذين‬ ‫مت تقييمهم طبيا مرات كثيرة بني عامي ‪ 1970‬و‪ ،2003‬عند إجراء «دراسة‬ ‫فرامنغهام للقلب»‪ ،‬ووجدوا أنه إن حدث أن أصبح أحد اإلخوة سمينا أثناء‬ ‫الدراسة‪ ،‬فإن احتمال أن يصبح أحد إخوانه سمينا ازداد بنسبة ‪ 40‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وقد تلعب اجلينات دورها في حدوث البدانة بني اإلخوة‪ ،‬إال أنها ال تلعب‬ ‫دورها عندما يصبح الزوج سمينا أو الزوجة‪ ،‬إذ ظهرت زيادة بنسبة ‪ 37‬في‬ ‫املائة لدى شركاء احلياة عندما ازداد وزن الزوج أو الزوجة‪.‬‬ ‫وقد تفسر املشاركة في وجبات الغذاء وعادات منط احلياة األخرى هذه‬ ‫النتيجة‪ ،‬إال أن العلماء وجدوا أيضا أن احتمال حتول الشخص إلى إنسان‬ ‫سمني يزداد بنسبة ‪ 57‬في املائة إن تعرض صديقه للسمنة‪.‬‬ ‫ويعتمد تأثير الشبكة االجتماعية على الوضعية االجتماعية أكثر من‬ ‫اعتماده على القرب اجلغرافي‪ ،‬فالسمنة تؤثر على الصديق‪ ،‬مهما كان يعيش‬ ‫بعيدا‪ ،‬أكثر من تأثيرها على اجلار‪.‬‬ ‫كما أن التأثيرات تكون ملموسة بني األصدقاء من اجلنس الواحد‪ ،‬إذ‬ ‫ازداد احتمال سمنة رجل صديق لرجل آخر أصبح سمينا بنسبة ‪ 100‬في‬ ‫املائة‪ .‬وعندما يعتبر اثنان صداقتهما متبادلة‪ ،‬فإن احتمال سمنة أحدهما‬ ‫تزداد بنسبة كبيرة تصل إلى ‪ 171‬في املائة إذا أصبح اآلخر سمينا‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫ترغب كل زوجة في احلفاظ على عالقة طيبة‬ ‫وجميلة مع زوجها متلؤها املشاعر الطيبة‪ ،‬على‬ ‫أن تظل هذه املشاعر بينهما طول العمر‪ ،‬وبذلك‬ ‫تتمكن من احلصول على حياة تسودها روح‬ ‫املودة واحلب املتبادل‪.‬‬ ‫لكن ب��ع��ض ال��ن��س��اء جت��ه��ل ال��ط��رق التي‬ ‫متكنهن من ذلك‪ ،‬لذا سوف نرشدك إلى بعض‬ ‫م��ن ه���ذه ال��ن��ص��ائ��ح ب��غ��رض احل��ف��اظ واإلبقاء‬ ‫على حياة تغمرها املودة والسعادة بينك وبني‬ ‫زوجك‪.‬‬ ‫‪ -1‬الثرثرة مرفوضة في غرفة النوم‪:‬‬ ‫وه���ذه ال��ق��اع��دة ح��ازم��ة وي��ج��ب العمل بها‬ ‫من قبل الزوجني‪ ،‬حيث ينبغي أن تكون شيئا‬ ‫مسلما به من ال��زوج والزوجة‪ .‬إذ إنه من غير‬ ‫املقبول أن يجعال حجرة النوم مكانا للثرثرة‬ ‫والنقاشات اجلدلية التي تنتهي في نهاية األمر‬ ‫بالعديد م��ن املشاكل واخل��الف��ات ف��ي وجهات‬ ‫النظر‪ .‬حيث تعتبر حجرة النوم من األماكن‬ ‫املقدسة للزوجني‪ ،‬فاجعليها عزيزتي الزوجة‬ ‫مكانا مقدسا بعيدا عن اخلالفات واملناقشات‬ ‫التي ال داعي لها‪.‬‬ ‫‪ -2‬ال تضعي زوجك في موقف محرج أمام‬ ‫الناس‪:‬‬ ‫م��رف��وض رف��ض��ا ب��ات��ا‪ ،‬ع��زي��زت��ي الزوجة‪،‬‬ ‫أن تضعي زوج��ك ف��ي موقف محرج ال يحسد‬ ‫عليه أم��ام اآلخرين أو أن تقللي من هيبته أو‬

‫أن جترحي كرامته أمام الناس‪ ،‬وذلك ألن كرامة‬ ‫زوج��ك م��ن ك��رام��ت��ك‪ ،‬وإذا ل��م حتترمي زوجك‪،‬‬ ‫سيقلل هذا األمر من شأنك وهيبتك أنت األخرى‬ ‫من قبل اآلخرين‪ ،‬ولن تنالي احترامهم بأي حال‬ ‫من األح��وال‪ ،‬بل ستصبحني مكروهة وممقوتة‬ ‫من اجلميع‪.‬‬ ‫فحاولي أن ت���راع���ي‪ ،‬ع��زي��زت��ي الزوجة‪،‬‬ ‫مشاعر زوج��ك أم��ام اآلخرين وأن توليه القدر‬ ‫ال��ذي يستحقه من االح��ت��رام والهيبة واملكانة‬ ‫املرموقة‪ ،‬وأن حتاولي دائما الرفع من شأنه‬ ‫أمام جميع الناس‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬نود أن نخبرك أن هذه النقطة‬ ‫من أهم النقاط التي يجب أن تراعيها الزوجة‬ ‫خ��الل تعاملها م��ع زوج��ه��ا‪ ،‬وال يعني ه��ذا أن‬ ‫تراعي مشاعر زوج��ك أم��ام اآلخرين فقط‪ ،‬دون‬ ‫أن تراعيها أيضا ف��ي التعامالت الشخصية‬ ‫بينك وبينه‪ ،‬بل نفس احلال ينطبق أيضا عند‬ ‫تعاملك مع زوجك مبفردكما‪ ،‬وأن تعلي من قدره‬ ‫وتوليه نفس القدر من االحترام عندما تكونان‬ ‫مع بعضكما بعيدا عن اآلخرين‪.‬‬ ‫‪ -3‬تفهمي جيدا ملاذا يعمل زوجك لوقت‬ ‫متأخر من الليل‪:‬‬ ‫األسباب املعقولة واملعروفة لعمل زوجك‬ ‫لوقت متأخر من الليل هو أن يقوم هذا الزوج‬ ‫بسد احتياجاتك أنت وأطفالك‪ ،‬وهذا هو السبب‬ ‫الرئيسي في عمل الرجال‪ ،‬خاصة األزواج منهم‪،‬‬ ‫ل��وق��ت متأخر م��ن الليل‪ ،‬حيث إن��ه��م يقومون‬ ‫ببعض األع���م���ال اإلض��اف��ي��ة ل��س��د احتياجات‬ ‫زوجاتهم وأطفالهم‪ ،‬فيجب أن تتفهمي هذه‬

‫الأم والطفل‬

‫النقطة وأال تثقليه باملزيد من املتاعب واألعباء‬ ‫عندما يرجع من عمله متأخرا‪.‬‬ ‫‪ -4‬استمتعا بوقت فراغكما معا‪:‬‬ ‫عندما جتدين وقتا من الفراغ يجمعك أنت‬ ‫وزوج���ك‪ ،‬حاولي استغالل ه��ذا الوقت وقومي‬ ‫بالتخطيط إلحدى الرحالت والفسح معا بعيدا‬ ‫عن جو املنزل‪ ،‬وحاولي االستمتاع بهذا الوقت‬ ‫على النحو الكافي‪ ،‬كأن تقومي برحلة إلى إحدى‬ ‫املتنزهات أو السينما أو أي من أماكن الترفيه‬ ‫األخرى‪.‬‬ ‫‪ -5‬كوني رفيقة بزوجك‪:‬‬ ‫عندما يقرر زوجك أخذ إجازة أو راحة من‬ ‫العمل ويريد أن يقضيها في املنزل‪ ،‬كوني رفيقة‬ ‫به وال تثقليه باملطالب وتتعبيه مبشاكلك أنت‬ ‫وأط��ف��ال��ك‪ ،‬وح��اول��ي أن جتعليه يستمتع بهذا‬ ‫الوقت‪ ،‬وال جتعلي املنزل الذي فضل أن يقضي‬ ‫فيه بعض الوقت من أجل الراحة مكانا للحصول‬ ‫على مزيد من التعب‪.‬‬ ‫‪ -6‬جاملي زوجك‪:‬‬ ‫ق��د ال يحب بعض ال��رج��ال ال��زه��ور‪ ،‬بينما‬ ‫يحبون الهدايا‪ ،‬ولكل نوع من الرجال نوع من‬ ‫املجامالت التي تريح قلبه ويفضل أن يجدها من‬ ‫زوجته‪ ،‬فحاولي أن جتاملي زوجك من وقت آلخر‬ ‫بأي شيء يزيد من املشاعر بينكما ويقويها‪.‬‬ ‫‪ -7‬اهتمي مبتعلقاته‪:‬‬ ‫م��ن أفضل الصفات التي يحبها الرجال‬

‫في النساء هي االهتمام مبتعلقاتهم‪ ،‬فالرجل‬ ‫بطبيعته يحب أن تهتم زوجته مبتعلقاته وأن‬ ‫تساعده في جمعها له وأن تكون معاونة جيدة‬ ‫ومهتمة كثيرا بها‪.‬‬ ‫‪ -8‬ال تنسي أصدقاءه‪:‬‬ ‫قد ال يكون أصدقاء زوج��ك في القليل من‬ ‫األحيان مفضلني بالنسبة إليك‪ ،‬لكنهم في نفس‬ ‫الوقت يعنون الكثير بالنسبة له‪ ،‬فحاولي أن‬ ‫ت��ول��ي ال��ق��در امل��ن��اس��ب وامل��ع��ق��ول م��ن االهتمام‬ ‫بأصدقاء زوج��ك وأال جتعليهم ينفرون منك‪،‬‬ ‫ألن ذلك من األم��ور التي سوف تضايق زوجك‬ ‫وتضعه في موقف محرج‪ ،‬حتى وإن لم يبلغك‬ ‫زوجك بذلك‪.‬‬ ‫‪-9‬اهتمي كثيرا بأمه‪:‬‬ ‫من األم��ور البديهية التي ينبغي أن تكون‬ ‫في ذهنك دوم��ا وأال تغفلي عنها بأي حال من‬ ‫األح��وال‪ ،‬هو أن تولي أقصى قدر من االهتمام‬ ‫والرعاية املمكنة ألم زوج��ك‪ ،‬واعلمي جيدا أن‬ ‫عدم اهتمامك بأم زوجك سوف يسبب لك العديد‬ ‫من املتاعب‪ ،‬وسيكون نهاية عالقتك بزوجك‪،‬‬ ‫وأن اهتمامك بها الدليل األول على قوة عالقتك‬ ‫بزوجك‪.‬‬ ‫‪ -10‬اهتمي بأناقتك‪:‬‬ ‫أما األمر الرابع واألخير هو أن تهتمي جيدا‬ ‫بأناقتك‪ ،‬وأن تكوني دوما في أحسن صورة‪ ،‬ألن‬ ‫الرجال بدون استثناء يحبون الزوجة األنيقة‬ ‫املهتمة بجمالها وأناقتها‪.‬‬

‫نصائح إلرضاع الطفل بالقارورة‬

‫املساء‬ ‫املص والبلع‪.‬‬ ‫تتطور قدراته على‬ ‫منو طفلك‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫مع ّ‬ ‫ّ‬ ‫ل��ذا يجب دائم ًا التن ّبه إل��ى جتديد حلمات القوارير‬ ‫بانتظام‪ ،‬فهي تختلف من حيث كمية احلليب التي‬ ‫ّ‬ ‫الرضع‪ ،‬إلى‬ ‫تسمح بتد ّفقه – من «تد ّفق بطيء» لألطفال‬ ‫يتذمر و ُيبدي‬ ‫تد ّفق «معتدل»‪ ،‬ف�»سريع»‪ .‬إذا كان طفلك‬ ‫ّ‬ ‫نفاذ صبره خالل الرضاعة بالقارورة‪ ،‬أو يش ّد على‬ ‫احللمة ويبصقها بشكل متك ّرر‪ ،‬فهو قد يكون بحاجة‬ ‫إلى تد ّفق أس��رع للحليب‪ .‬في املقابل‪ ،‬وفي حال كان‬ ‫تد ّفق احلليب سريع ًا بالنسبة إلى طفلك‪ ،‬فهو «سيبقبق»‬ ‫ويختنق وتبدو عليه عالمات االستياء‪ .‬إنّ حرصك على‬ ‫اختيار احللمة املناسبة لطفلك يساعد على تخفيض‬ ‫مما يخ ّفف‬ ‫كمية الهواء التي يبتلعها أثناء الرضاعة‪ّ ،‬‬ ‫بالتالي االنزعاج الناجت عن الغازات‪ .‬وإذا كان طفلك‬ ‫معتاد ًا على إرجاع بعض احلليب‪ ،‬حاولي زيادة عدد‬ ‫وجبات اإلرض��اع مع تقليل الكمية‪ ،‬وال تغ ّيري أبد ًا‬ ‫ّ‬ ‫أي شيء إليه‪ ،‬فهو‬ ‫كثافة احلليب‬ ‫املركب‪ ،‬وال تضيفي ّ‬ ‫صمم خصيص ًا ليكون أشبه ما ميكن بحليب األم‪.‬‬ ‫قد ّ‬ ‫ّ‬ ‫املركب‬ ‫وأخير ًا‪ ،‬ال تستعملي نوع ًا جديد ًا من احلليب‬ ‫إذا ك��ان طفلك راضي ًا وسعيد ًا باحلليب ال��ذي سبق‬ ‫�أي تغيير للحليب يجب أن يت ّم حتت‬ ‫واخترته له‪ ،‬ف� ّ‬ ‫إشراف الطبيب ووفق ًا لنصائحه‪.‬‬

‫من هنا وهناك‬

‫أحسن تالميذ صناعة احللويات والشوكوالتة ‪2012‬‬ ‫بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية‪ ،‬نظم حفل‬ ‫توزيع اجلوائز على الفائزين في املسابقة الوطنية لتالميذ شعبة‬ ‫صناعة احللويات والشوكوالطة في دورتها السابعة‪ .‬بعد عملية‬ ‫االختيار‪ ،‬دخل املرشحون املؤهلون إلى مدرسة «أليما» بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬التي احتضنت األطوار النهائية‪ ،‬حيث وقف املرشحون‬ ‫أم��ام جلنة التحكيم املكونة من مهنيني مختصني في صناعة‬ ‫احللويات والشوكوالطة وأساتذة ومديري املؤسسات املختصة‪.‬‬ ‫وخ��اللل مختلف م��راح��ل املسابقة‪ ،‬أب��دع امل��رش�ح��ون الشباب‬ ‫مجموعة من االبتكارات في صناعة احللويات والشوكوالطة‪،‬‬ ‫أبانوا من خاللها عن مهاراتهم في هذا النوع من الصناعة‪.‬‬ ‫وتهدف هذه املسابقة الوطنية ملاكاو ‪ -‬باستور النهوض بالقطاع‬ ‫احللواني في املغرب‪.‬‬

‫ملاذا تنتشر السمنة بني الشبكات االجتماعية؟‬ ‫إن هذا التأثير للسمنة يتخطى تأثير اجلينات وتأثير الوسط احمليط‪،‬‬ ‫ورغم أن الباحثني لم يدرسوا بشكل خاص أنساق النظام الغذائي أو التمارين‬ ‫الرياضية‪ ،‬فإنهم وج��دوا أن التغيرات في ع��ادة التدخني لم تلعب دورا في‬ ‫انتشار السمنة لدى املشاركني في «دراسة فرامنغهام للقلب»‪.‬‬ ‫وال يعرف العلماء متام املعرفة كيفية انتشار السمنة‪ ،‬ومع هذا‪ ،‬فإنهم‬ ‫يشكون في وجود عامل رئيسي هو أن الشبكات االجتماعية تؤثر على األعضاء‬ ‫املنخرطني بها وعلى أحاسيسهم باألمور التي تبدو مقبولة ومتفقا عليها‪.‬‬ ‫وإذا حدث أن رأى رجل أصدقاءه يتحولون إلى أشخاص سمينني مع‬ ‫الزمن‪ ،‬فقد يتقبل زيادة الوزن على أنها أمر طبيعي‪ ،‬بل وحتى أمر حتمي‪.‬‬ ‫وهكذا‪ ،‬وبدال من إجراء متارين رياضية أكثر وتناول طعام أقل عندما‬ ‫يزداد وزنه‪ ،‬فإنه يجد نفسه منجرفا مع تيار أصدقائه‪.‬‬ ‫نشر السعادة‪:‬‬ ‫ويشير الباحثون الذين سبق لهم أن أشاروا لنا بأن السمنة قد تصبح‬ ‫«عدوى» تنتشر عبر الشبكات االجتماعية أيضا‪ ،‬إلى أن هذه الشبكات توفر‬ ‫لألفراد املشاركني بها مشاعر إيجابية أيضا‪.‬‬ ‫وقد شكلت نتائج «دراس��ة فرامنغهام للقلب» أيضا األس��اس لدراسة‬ ‫أخرى حول السعادة‪ .‬فقد راقب الباحثون حاالت ‪ 4739‬شخصا بني عامي‬ ‫‪ 1983‬و‪ 2003‬بوصفها عينة من السكان‪.‬‬ ‫وقد أفاد هؤالء األشخاص أن لديهم عالقات وصلت في مجملها إلى‬ ‫‪ 53228‬صلة اجتماعية‪ ،‬سواء كانت عائلية أو مع األصدقاء أو اجليران أو‬ ‫زمالء العمل‪.‬‬ ‫واستفاد الباحثون م��ن نتائج ال��دراس��ة األصلية املتعلقة باجلوانب‬ ‫الصحية والنفسية للمشاركني‪ ،‬ووظفوا «مقياس االكتئاب ملركز الدراسات‬ ‫الوبائية» ‪Center for Epidemiological Studies Depression‬‬ ‫‪ Scale‬لتقييم السعادة في بداية الدراسة وفي نهاية فترة املتابعة‪.‬‬ ‫وهنا ركزت الدراسة على تقييم التغيير في السعادة واملزاج عبر الزمن‪،‬‬ ‫على غرار تركيز الدراسة سابقة الذكر على تقييم الوزن مع الزمن‪.‬‬ ‫وكانت «دراس��ة فرامنغهام» قد أكدت النتائج القائلة بأن كيفية شعور‬ ‫املصدر‪« :‬كلية هارفارد الطبية»‬

‫اأنتم والقانون‬ ‫اكتساب اجلنسية املغربية‬ ‫عن طريق الزواج‬

‫(غير ومت��م ب��امل��ادة األولى‬ ‫م� ��ن ال� �ق���ان���ون رق � ��م ‪62-06‬‬ ‫الصادر بتنفيذه الظهير الشريف‬ ‫رقم ‪ 1-07-80‬بتاريخ ‪ 3‬ربيع‬ ‫األول ‪ 23( 1428‬م� ��ارس‬ ‫‪ :)2007‬ج‪ .‬ر‪ .‬ع ��دد ‪5513‬‬ ‫بتاريخ ‪ 13‬ربيع األول ‪1428‬‬ ‫(‪ 2‬أبريل ‪: )2007‬‬ ‫ميكن ل �ل �م��رأة األجنبية‬ ‫املتزوجة من مغربي بعد مرور‬ ‫خمس سنوات على األق��ل على‬ ‫إقامتهما معا في املغرب بكيفية‬ ‫اع�ت�ي��ادي��ة وم�ن�ت�ظ�م��ة‪ ،‬أن تتقدم‬ ‫أثناء قيام العالقة الزوجية إلى‬ ‫وزي��ر العدل بتصريح الكتساب‬ ‫اجلنسية املغربية‪.‬‬ ‫ال ي��ؤث��ر ان �ت �ه��اء العالقة‬ ‫الزوجية على التصريح املقدم‬ ‫م ��ن ط��رف �ه��ا ق �ب��ل ان��ت��ه��اء تلك‬ ‫العالقة‪.‬‬

‫املزار يطفئ شمعته الثانية بتفاؤل كبير‬ ‫احتفى املركب التجاري املزار مبراكش بسنته الثانية‬ ‫بتفاؤل كبير تبرزه األرق��ام التي توضح أنه أصبح وجهة‬ ‫للتسوق في مدينة الترفيه والسياحة‪ .‬وبلغ عدد زوار املزار‬ ‫السنة املاضية ‪ 4.5‬مليون زائر‪ ،‬متجاوزا التوقعات‪ ،‬كما‬ ‫تشير أرقام الثالثة األشهر األولى من سنة ‪ 2012‬إلى أن‬ ‫املزار يسير نحو حتقيق رقم قد يجاوز رقم السنة املاضية‪.‬‬ ‫وأرج ��ع القائمون على امل ��زار ه��ذا النجاح إل��ى خدمات‬ ‫التسوق واملطعمة والترفيه‪ ،‬وخاصة حديقة امل��رح‪ ،‬التي‬ ‫تستقطب ما بني ‪ 600‬إلى ‪ 1500‬زائر في اليوم‪ ،‬كما تعد‬ ‫باالنتهاء من صالة البولينج أواخر ‪ 2012‬اجل��اري‪ .‬دعم‬ ‫املركز التجاري أيضا عددا من اجلمعيات احمللية والوطنية‬ ‫ذات األهداف اخليرية‪ ،‬كما يهتم بالبيئة من خالل إحداث‬ ‫مركز فرز القمامة هو األول من نوعه وطنيا‪.‬‬

‫ي� �ب ��ت وزي � � ��ر ال�� �ع� ��دل في‬ ‫التصريح املقدم إليه داخل أجل‬ ‫سنة من تاريخ إي��داع��ه‪ ،‬ويعتبر‬ ‫ع���دم ال �ب��ت داخ� ��ل ه���ذا األجل‬ ‫مبثابة معارضة‪.‬‬ ‫ي �س��ري م �ف �ع��ول اكتساب‬ ‫اجلنسية ابتداء من تاريخ إيداع‬ ‫ال�ت�ص��ري��ح‪ ،‬غ�ي��ر أن املعامالت‬ ‫ال�ق��ان��ون�ي��ة ال �ت��ي س�ب��ق للمعنية‬ ‫باألمر أن أبرمتها طبقا لقانونها‬ ‫الوطني قبل موافقة وزير العدل‬ ‫تبقى صحيحة‪.‬‬ ‫إن امل���رأة األج�ن�ب�ي��ة التي‬ ‫ت��زوج��ت م��ن مغربي قبل تاريخ‬ ‫إجراء العمل بهذا القانون يسوغ‬ ‫لها أن تكسب اجلنسية املغربية‬ ‫بنفس الشروط املنصوص عليها‬ ‫في الفقرة األولى أعاله إذا كان‬ ‫زواجها باملغربي لم يفسخ ولم‬ ‫ينحل قبل إمضاء التصريح‪.‬‬

‫البوكيز الذهبي وكأس إفريقيا لفن احللويات‬ ‫حت � � � ��ت إش � � � � � � � ��راف م� � ��ؤس� � ��س امل � � �ع� � ��رض‬ ‫الدولي كرمياي للفندقة وامل�ط��اع��م واحللويات‪ ،‬من‬ ‫املنتظر أن يحتضن منتجع مازاغان السياحي يومي‬ ‫‪ 26‬و‪ 27‬م��اي اجل ��اري ال ��دوري ال��رس�م��ي لرؤساء‬ ‫الطهاة‪ ،‬حيث سيتنافس كل حسب اختصاصه في‬ ‫املسابقة الوطنية التي ستؤهل الفائزين إل��ى نهاية‬ ‫«البوكيز الذهبي» ‪ 2013‬بفرنسا‪ .‬وباإلضافة إلى‬ ‫أن أمهر احللوانيني سيتبارون على التأهل لكأس‬ ‫إفريقيا لفن حل�ل��وي��ات‪ ،‬ال�ت��ي ت�ق��ود الفائز بها إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم ألول مرة في تاريخه‪ ،‬يشارك‬ ‫املغرب في أرقى منافسة للطبخ في العالم وهي مسابقة‬ ‫«البوكيز الذهبي»‪ .‬وخالل مشاركته األولى‪ ،‬استفاد املغرب من بطاقة «وايلد» التي س ّلمتها له جلنة التنظيم‬ ‫الدولية على خلفية اإلجنازات الكبيرة التي ح ّققها املغرب في مختلف املنافسات الدولية في مجال الطبخ‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫فضاء األسرة‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫موضة سفاري‪ ..‬جديد بنانا ربيبلك ‪2012‬‬

‫مو�ضة و�أناقة‬ ‫املساء‬ ‫وف����اء م��ن��ه��ا ل��ت��اري��خ��ه��ا وه��وي��ت��ه��ا التي‬ ‫مت��ي��زه��ا‪ ،‬طرحت ‪ Banana Republic‬تشكيلة‬

‫من املالبس من وحي سفاري لربيع وصيف‬ ‫‪.2012‬‬ ‫التشكيلة تتكون م��ن فساتني وجاكيت‬ ‫من قماش الكتان والساتان املوشى بالنقوش‬

‫واملطبوع بالزهور‪.‬‬ ‫الفساتني تلبي جميع األذواق وميكن‬ ‫االختيار بني الطويلة والقصيرة‪.‬‬ ‫للرجال أيضا نصيب من اهتمام العالمة‪،‬‬

‫حيث قدمت تشكيلة للرجل العصري واحليوي‬ ‫تناسب أج��واء الصيف‪ ،‬مكونة من سراويل‬ ‫قصيرة مع أقمصة مناسبة‪ ،‬وأيضا سراويل‬ ‫مع جاكيت (بالزير) بألوان صيفية مبهجة‪.‬‬

‫جديد �لأ�ضو�ق‬ ‫‪OENOBIOL‬‬

‫لفقدان الوزن مع حمية اخلبراء‬

‫ام��ة ال�ت�ج��اري��ة املتخصصة‬ ‫‪ ،OENOBIOL‬ال�ع��ا‬ ‫في املكماتت الغذائية‪ ،‬تقدم للراغبات في إنقاص‬ ‫الوزن واحلصول على جسم مثالي قبل حلول فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬الذي هو على األبواب‪ ،‬عرضا مغريا يتكون‬ ‫من ثاثة منتجات‪Oenobiol Topslim، Oenobiol :‬‬ ‫‪ .Aquadrainant، Oenobiol Aquadrainant‬بشرائكم‬ ‫منتجني من الصيدليات أو بارا‪-‬صيدليات‪ ،‬ميكنكم‬ ‫احلصول على بطاقة بها رمز يسمح لكم بالولوج بكل‬ ‫حرية إلى موقع أونوبيول للحصول على برنامج تخسيس‬ ‫مجاني‪ ،‬يستمد مقوماته من نظام حمية البرفسور املعروف بنشتريت لفقدان ‪ 3.5‬كيلو‬ ‫غرامات من وزنكم‪.‬‬

‫أفون سان بالس للحماية من الشمس‬

‫ط��رح��ت أف ��ون م�ج�م��وع��ة متكاملة‬ ‫م��ن املستحضرات للوقاية م��ن أشعة‬ ‫ال��ش��م��س اخل� ��اص� ��ة ب��ب��ش��رة الوجه‬ ‫واجلسم بدرجة وقاية وغنية بفيتامني‬ ‫‪ D‬املكافح لشيخوخة البشرة حتت اسم‬ ‫‪.+ Avon sun‬‬ ‫املجموعة تتكون من‪:‬‬ ‫كرمي خاص بالوجه بدرجة وقاية‬ ‫‪ 30‬يحمي الوجه من أشعة الشمس الضارة‬ ‫املسببة للشيخوخة‪ .‬سبراي وكرمي شمسي بدرجة وقاية ‪ 30‬حلماية بشرة‬ ‫اجلسم عند االستحمام أو التمدد على شاطئ البحر‪.‬‬

‫سوالر سوبليم من لوريال للعناية بالشعر‬

‫حلماية الشعر خالل فصل الصيف‬ ‫من أشعة الشمس والكلور واألمالح‪،‬‬ ‫تقدم لوريال مجموعة متكاملة حلماية‬ ‫ال�ش�ع��ر م��ن خ��الل مجموعة ‪SOLAR‬‬ ‫‪ SUBLUM‬مكونة م��ن شامبو وبوم‬ ‫وسبراي وموس ومستحضر حلماية‬ ‫الشعر من أشعة الشمس وآخ��ر ملنح‬ ‫اللمعان والبريق‪.‬‬ ‫عند شراء مستحضرين من سوالر‬ ‫سوبليم‪ ،‬تهديكم لوريال حقيبة صغيرة‪ ،‬وعند شراء ‪ 3‬مستحضرات تهديكم‬ ‫حقيبة خاصة بالبحر وحقيبة صغيرة‪ ،‬وحقيبة بحر وقفطان عند شرائكم ‪4‬‬ ‫مستحضرات‪.‬‬

‫بول وقائمة جديدة من األطعمة‬

‫فصل الصيف يتطلب أطعمة‬ ‫خ���اص���ة‪ ،‬ل ��ذل ��ك ع �م �ل��ت محالت‬ ‫‪ PAUL‬على جت��دي��د قائمتها من‬ ‫خ� ��اللل ت� �ق ��دمي وج� �ب���ات خفيفة‬ ‫وصحية‪ .‬القائمة تشمل سلطات‬ ‫منوعة وسندويتشات وبانيني‬ ‫وم �ش��وي��ات ال �ل �ح��وم واألسماك‪.‬‬ ‫بالنسبة للمحليات‪ ،‬تقدم القائمة‬ ‫الشكوالطة السائحة واملثلجات‬ ‫بنكهات مختلفة‪ ،‬خاصة بنكهة‬ ‫الفاني املدغشقري الشهير‪.‬‬

‫جمالك‬

‫م�ضتهلك‬

‫بخاخ املاء صديق البشرة في‬ ‫فصل الصيف‬

‫واجبات املستهلك التي يجب اتباعها‬

‫واج���ب���ات امل��س��ت��ه��ل��ك ال��ت��ي يجب‬ ‫اتباعها قبل الشراء‪ ،‬التأكد من مصدر‬ ‫البضاعة التي يقوم بشرائها وطريقة‬ ‫االس��ت��خ��دام وال��ت��خ��زي��ن والصالحية‬ ‫اخلاصة بها‪:‬‬ ‫< اط��ل��ع ع��ل��ى ك��ت��ي��ب��ات الضمان‬ ‫وحت����ق����ق م����ن ش�������روط وال����ت����زام����ات‬ ‫وواجبات ما بعد البيع‪.‬‬ ‫< ال ت��ش��ت��ري ال��س��ل��ع مجهولة‬ ‫املصدر‪.‬‬ ‫< ال تثق بالضمانات الشفهية‪،‬‬ ‫خاصة بالنسبة للسلع املعمرة أو ذات‬ ‫االستعمال الطويل‪.‬‬ ‫< اح��ت��ف��ظ بفاتورة‬ ‫ال����ب����ي����ع وش������ه������ادات‬ ‫الضمان‪.‬‬ ‫< ال تنساق‬ ‫وراء اإلعالنات‬ ‫املغرية‪.‬‬

‫< اف��ح��ص ال��س��ل��ع ف��ح��ص� ًا جيد ًا‬ ‫وت���أك���د م���ن س��الم��ت��ه��ا ق��ب��ل مغادرة‬ ‫احملل‪.‬‬ ‫< ت��أك��د م���ن ت���اري���خ الصالحية‬ ‫خ������اص������ة ال����س����ل����ع‬ ‫قبل الشراء‪،‬‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫وامل����������واد‬

‫<‬

‫اب���ح���ث عن‬ ‫السلع ذات‬ ‫ا ملو ا صفا ت‬ ‫واجل���������ودة‬ ‫العالية‪.‬‬

‫املساء‬

‫بيتك مملكتك‬

‫كيفية االعتناء باألرضيات اخلشبية‬ ‫< ال ب��د‪ ،‬ب��داي � ًة‪ ،‬من‬ ‫وق���اي���ة األرض����ي����ات من‬ ‫األت�����رب�����ة واحلبيبات‬ ‫ال���رم���ل���ي���ة‪ ،‬ف��ه��ي ع���دوة‬ ‫األرضيات اخلشبية‪ ،‬لذا‬ ‫ينبغي وض��ع سجاجيد‬ ‫��رة ع��ن��د مداخل‬ ‫ص���غ���ي� ٍ‬ ‫احلجرات‪.‬‬ ‫< ت�����راك�����م امل����ي����اه‬ ‫والسوائل على اخلشب‬ ‫ي�������ؤدي إل������ى تخللها‬ ‫للطبقات ال��داخ��ل��ي��ة ثم‬ ‫ت��آك��ل اخل��ش��ب وتواجد‬ ‫احلشرات بداخله‪ ،‬فالبد‬ ‫من جتفيف األرضية سريع ًا عند انسكاب أية سوائل عليها‪.‬‬ ‫< ينبغي االبتعاد عن املنظفات املركزة‪ ،‬ألنها تضر بالطبقة‬ ‫العلوية التي حتمي سطح اخلشب‪.‬‬ ‫< عليك جت ّنب ج ّر األثاث على األرض‪ ،‬ألن ذلك يؤدي إلى‬ ‫مكان‬ ‫خدوش باخلشب‪ ،‬لذا ينبغي حمله عند نقله من‬ ‫حدوث‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫آلخر‪.‬‬ ‫ناعمة غير‬ ‫< للكنس اليومي لألرضيات استخدمي مكانس‬ ‫ٍ‬ ‫حادة‪ ،‬واستخدمي ممسحة قطنية للتنظيف‪.‬‬ ‫ٍ‬

‫الترطيب هو أم��ر ض��روري لكل أنواع‬ ‫البشرة وفي مختلف األوقات‪ ،‬وباألخص‬ ‫في الصيف‪.‬‬ ‫ومن إحدى وسائل الترطيب جند "السبراي"‬ ‫أو البخاخ‪ ،‬الذي يحتوي على النيتروجني‬ ‫الذي يغ ّلف مسامات البشرة ومينع دخول‬ ‫الزيوت والدهون التي تنتج عنها البثور‬ ‫وال��ب��ق��ع‪ ،‬ك��م��ا أن���ه ي��ح��اف��ظ ع��ل��ى نضارتها‬ ‫ونظافتها في مختلف األوقات واألماكن‪.‬‬ ‫وبخاخ امل��اء يستخدم إلى جانب كرميات‬ ‫الترطيب والواقي الشمسي‪ ،‬كما أنه يجب‬ ‫أن يبقى داخ��ل حقيبة ك� ّ�ل ام���رأة وفتاة‬ ‫وعليها اقتناؤه واستخدامه كل نصف‬ ‫ساعة‪.‬‬ ‫وبخاخ املاء ميكن ّ‬ ‫رشه فوق املاكياج‬ ‫(ال��ث��اب��ت ط��ب��ع� ًا) أي امل��ض��اد للماء‬ ‫وفوق الكرميات والواقي الشمسي‪،‬‬ ‫فرذاذه ال يؤذي العني‪.‬‬ ‫ويعتبر البخاخ ضرورة في‬ ‫ال��ب��ح��ر وأث���ن���اء القيادة‬ ‫لساعات طويلة‪.‬‬

‫عيادة �أمر��ض �لن�ضاء و�لتوليد‬

‫تنشغل النساء وخاصة الفتيات في مقتبل العمر بإيجاد األجوبة للعديد من املشاكل الصحية التي تواجههن في حياتهن اليومية‪ .‬البروفيسور خالد فتحي‪ ،‬املختص‬ ‫في أمراض النساء والتوليد‪ ،‬يجيب عن هذه األسئلة احمليرة‪.‬‬

‫ س��ؤال‪ :‬عمري ‪ 35‬سنة حامل في‬‫الشهر التاسع ومن املنتظر أن ألد هذه املرة‬ ‫بالعملية القيصرية‪.‬‬ ‫متى ميكنني أن أش��رع ف��ي إرضاع‬ ‫ط�ف�ل��ي؟ وه ��ل ه �ن��اك وس��ائ��ل ل��وق��ف إدرار‬ ‫احلليب إذا رغبت في ذلك؟‬ ‫وماهي مضاعفات الرضاعة الطبيعية‬ ‫على الثديني؟‬ ‫ج��واب ‪ :‬بالطبع قد تثور بعض‬ ‫املشاكل الصحية املتعلقة بالرضاعة‬ ‫الطبيعية مباشرة بعد ال���والدة‪ ،‬مما‬ ‫يعكر صفو امل��رأة ومزاجها في هذه‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��ه��ش��ة م��ن ح��ي��ات��ه��ا‪ ،‬سواء‬ ‫ك��ان ذل��ك على امل��س��ت��وى النفسي أو‬ ‫اجلسدي‪ .‬ذلك أن كثيرا من النساء ال‬ ‫يستطعن من تلقاء أنفسهن تلبية ما‬ ‫يرغنب فيه حقيقة‪ .‬فهن ال يدرين مثال‬ ‫إن بإمكانهن وقف إدرار احلليب إذا‬ ‫كن عازفات عن الرضاعة‪ ،‬وال سبيل‬ ‫ذلك إذا أردن فقط فطاما لرضيعهن‪،‬‬ ‫وال متى يتعني عليهن ت��ن��اول أدوية‬ ‫بعينها ل��ع��الج ال��ت��ه��اب��ات وتعفنات‬ ‫الثدي التي تعقب الرضع‪.‬‬ ‫واحل��ق��ي��ق��ة أن األم ي��ن��ب��غ��ي لها‬ ‫أن ت��س��ع��ى إل���ى جت��م��ي��ع املعلومات‬ ‫ح���ول ال��رض��اع��ة م��ن��د ب��داي��ة احلمل‪.‬‬ ‫كما ينبغي لألطباء أن يسعوا إلى‬ ‫تأطيرها منذ الرضعة األول��ى وخالل‬ ‫الساعات واليومني األول���ني‪ ،‬اللذين‬ ‫يتلوان الوضع لتذليل كل الصعوبات‬ ‫التي ق��د تعوق الرضاعة الطبيعية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ك��ون ف��ي أغلبها صعوبات‬ ‫نفسية ال غ��ي��ر‪ ،‬وه��ك��ذا ي��ج��ب متكني‬

‫امل��ول��ود اجل��دي��د م��ن حلمة ال��ث��دي في‬ ‫أس��رع وق��ت ممكن‪ .‬تتساوى في ذلك‬ ‫م��ن ول���دن بشكل طبيعي وم��ن ولدن‬ ‫بعملية قيصرية‪ .‬فالعملية القيصرية‬ ‫ليست م��ان��ع��ا م��ن م��وان��ع الرضاعة‬ ‫الطبيعية‪ ،‬كما أن تعلق الطفل بثدي‬ ‫أمه ومصه حللمته هو الذي يستحث‬ ‫مجيء احلليب ويستعجله‪ .‬وينبغي‬ ‫أي���ض���ا ل����ألم أن ت��س��ت��خ��رج حليبها‬ ‫بحلب ثدييها وتذهب به إل��ى طفلها‬ ‫إذا ك��ان مريضا ميكث مبصلحة من‬ ‫مصالح طب األطفال بسبب سوء منو‬ ‫أو والدة قبل األوان أو عيب خلقي‪...‬‬ ‫إلخ‪ .‬فنتيح آلصرة الرضاعة أن تتقوى‬ ‫بني األم ووليدها منذ الساعات األولى‬ ‫للحياة‪ ،‬وكيفما كانت ال��ظ��روف‪ .‬كما‬ ‫يتعني على األم التي وضعت توأمني‬ ‫أن ترضعهما على التوالي وأن حتظى‬ ‫مبساعدة م��ن محيطها للقيام بهذه‬ ‫املهمة حتى تنجح فيها وال تتخلى‬ ‫عنها بسبب اجلهد والعناء واإلرهاق‪.‬‬ ‫ولكن كثيرا من النساء قد يرغنب‬ ‫في وقف إدرار احلليب‪ ،‬س��واء كانت‬ ‫رغبتهن هاته نابعة من مبرر طبي أو‬ ‫كانت تعبيرا عن عدم استعداد نفسي‬ ‫فقط‪ .‬وإذا كان املوقف األول مشروعا‪،‬‬ ‫ف��إن امل��وق��ف الثاني يستدعي تذكير‬ ‫األم ب��ح��ق طفلها عليها وبالفوائد‬ ‫اجل���م���ة ل��ل��رض��اع��ة ع��ل��ى املستقبل‬ ‫الصحي لهذا الطفل‪ .‬لكننا قد ننتهي‬ ‫أحيانا‪ ،‬بل وغالبا‪ ،‬رغم هذا "الوعظ‬ ‫ال��ط��ب��ي" إل���ى اإلذع������ان ل���ق���رار امل���رأة‬ ‫وال��رض��وخ ل��ه‪ ،‬فنصف لها دواء أو‬

‫أمراض الثدي بعد الوضع‬

‫مادة البروموكربتني منذ اليوم األول‬ ‫للوالدة ملدة ‪ 14‬يوما‪ ،‬مما يؤدي إلى‬ ‫وقف إدرار احلليب‪ .‬إال أن املرأة التي‬ ‫تعاني م��ن ف��رط ضغط ال���دم الشديد‬ ‫ال تستطيع ت��ن��اول ه���ذه امل����ادة دون‬ ‫مضاعفات‪ ،‬فنرشدها لتقنيات الفطام‪.‬‬ ‫ويعني الفطام بالنسبة للمرأة السعي‬ ‫من قبلها إلى وقف إدرار احلليب بعد‬ ‫أن ي��ك��ون ال��رض��ي��ع ق��د اس��ت��غ��رق مدة‬ ‫أو زمنا في الرضاعة‪ ،‬حيث إن هناك‬ ‫عدة أساليب لبلوغ ذلك املرمى ينصح‬ ‫بها األطباء ويستحسن الركون إليها‬ ‫مجتمعة‪ ،‬وتتجلى فيما يلي‪:‬‬ ‫املباعدة التدريجية بني الرضعات‬ ‫وخفض وتيرة الرضاعة‪.‬‬ ‫تضميد الثديني ببعض الضمادات‬ ‫للضغط عليهما ونقص كمية املاء التي‬ ‫تتناولها املرأة في اليوم‪.‬‬ ‫تدليك احللمتني حت��ت م��اء دش‬ ‫ساخن‪.‬‬ ‫تناول م��ادة البروموكربتني إذا‬ ‫اتخذ القرار خالل األسبوع األول الذي‬ ‫يلي الوضع‪.‬‬ ‫مضاعفات الرضاعة‪:‬‬ ‫التشققات‪:‬‬ ‫وتظهر هذه التشققات فوق وحول‬ ‫احللمة خالل األيام األولى للرضاعة‪،‬‬ ‫لذلك فإنها ال حتتمل أي تهاون‪ ،‬ألنها‬ ‫قد تسبب توقف الرضاعة الطبيعية‬ ‫وت��ه��دد اس��ت��م��راره��ا‪ ،‬خصوصا أنها‬ ‫نقطة االنطالق لعدد من املضاعفات‬ ‫املوالية‪ .‬حتدث هذه التشققات بسبب‬ ‫وض��ع غير صحيح أو س��يء للطفل‬

‫البروفيسور خالد فتحي‬ ‫‪Pr.Fathi@yahoo.fr‬‬

‫خالل الرضاعة أو بسبب رضاعة غير‬ ‫سوية تكون وراءها حلمة منكفئة على‬ ‫نفسها (‪ .)Mamelon obliqué‬كذلك قد‬ ‫تسبب املبالغة في النظافة في ضياع‬ ‫لزوجة احللمتني التي هي ضرورية‬ ‫حلمايتهما م��ن ه��ات��ه األخ��ط��ار‪ ،‬هذا‬ ‫باإلضافة إل��ى عوامل مرضية أخرى‬ ‫مساعدة كإكزميا احللمتني أو اإلصابة‬ ‫ببعض الطفيليات‪ .‬يتم ع��الج هذه‬ ‫التشققات من خالل حمام يومي معتدل‬ ‫مع غسل اليدين عند كل رضعة‪.‬‬ ‫وتظهر هذه التشققات على شكل‬ ‫ألم حاد عند بداية الرضعة مصحوب‬ ‫بانفالت الدم من احللمة‪.‬‬ ‫ي��ت��م ال���ع���الج م���ن خ����الل زي����ارة‬ ‫الطبيب‪ ،‬ال��ذي يسدي للمرأة بعض‬ ‫النصائح ويعلمها مبادئ الرضاعة‬

‫م��ن خ���الل تصحيح وض���ع الرضيع‬ ‫وتعليمها إيالج احللمة بأكملها داخل‬ ‫ف��م��ه‪ .‬كما ينبغي ل��ل��م��رأة أن ال تدثر‬ ‫ثدييها وتتركهما ل��ل��ه��واء مباشرة‪.‬‬ ‫وقد نصف لها مرهما يساعدها على‬ ‫استرجاع ط��راوة ولزوجة احللمتني‪،‬‬ ‫وف���ي ب��ع��ض األح��ي��ان ال ي��ك��ون هناك‬ ‫م��ن��اص م��ن وص��ف م��ض��ادات حيوية‬ ‫توضع فوق التشققات إذا ظهر جليا‬ ‫أنها تنحو نحو التعفن‪.‬‬ ‫احتقان الثديني‬ ‫ويظهر حني ال يتم تفريغ الثديني‬ ‫بشكل صحيح‪ ،‬فيؤدي ذلك إلى نقص‬ ‫إدرار احلليب ثم إلى ضمور الثديني‪.‬‬ ‫يشاهد هذا االحتباس في سياقني‪:‬‬ ‫ع��ن��د إدرار احل��ل��ي��ب ألول مرة‪:‬‬ ‫ومتثل الوقاية خير عالج له‪ ،‬وذلك من‬ ‫خالل احلرص على رضاعة مبكرة من‬ ‫كال الثديني وفي وضع جيد للرضيع‬ ‫مباشرة بعد الوالدة‪.‬‬ ‫خالل الرضاعة‪ :‬وفي هذه احلالة‬ ‫نكون إزاء أسلوب خاطئ للرضاعة‪ ،‬كأن‬ ‫تقلص امل��رأة عدد أو مدد الرضعات‪،‬‬ ‫أو ال تنتبه للوضع ال��ذي تكون عليه‬ ‫احللمة في فم رضيعها أو قد نكون‬ ‫إزاء مشاكل جلدية للثديني‪.‬‬ ‫مي��ك��ن ل���ألم ف��ي ه���ذه احل��ال��ة إذا‬ ‫أزعجها األمر أن تختار الفطام‪ .‬لكننا‬ ‫ن��رى أن��ه ليس خيارا صائبا‪ ،‬بل هو‬ ‫ق��رار متسرع‪ ،‬حيث ميكن للمرأة في‬ ‫هذه املرحلة تنفيس ثدييها والتخلص‬ ‫م��ن فائض احلليب عندها خ��الل ‪24‬‬ ‫ساعة‪ .‬وهكذا نقترح مواصلة الرضاعة‬

‫مع تفريغ الثديني من خ��الل الضغط‬ ‫عليهما ك��ل ساعتني‪ ،‬س��واء باليدين‬ ‫حتت دش ساخن أو باستعمال جاذب‬ ‫احلليب (‪ .)Tire lait‬هذا اجلاذب يقتنى‬ ‫من الصيدليات‪.‬‬ ‫ميكن أي��ض��ا م��س��اع��دة امل���رأة من‬ ‫خ���الل وض���ع ض���م���ادات ب�����اردة فوق‬ ‫ال��ث��دي��ني أو وص���ف م���راه���م مضادة‬ ‫لاللتهاب يتم دهنهما بها‪.‬‬ ‫التهاب الثدي‪:‬‬ ‫وي يق يطييع مييرح يل يتييني متواليتني‪:‬‬ ‫وذلك على الشكل اآلتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬التهاب أغشية الثدي‪ :‬ويظهر‬ ‫ما بني اليوم اخلامس واليوم العاشر‬ ‫بعد الوالدة‪ .‬ويهم جلد وأغشية الثدي‬ ‫حصريا‪ .‬يكون اجللد في هذه احلالة‬ ‫أح��م��را ساخنا مؤملا وم��ش��دودا‪ ،‬كما‬ ‫ترافقه ح��رارة مرتفعة ورعشات برد‪.‬‬ ‫ورغ��م ذل��ك‪ ،‬ف��إن ه��ذه األع���راض تعبر‬ ‫ع��ن التهاب فقط ال ع��ن تعفن‪ .‬لذلك‪،‬‬ ‫فإن العالج يكون شبيها بالعالج الذي‬ ‫نصفه في حالة االحتقان الثديي بدون‬ ‫وص���ف م���ض���ادات ح��ي��وي��ة‪ .‬فتتماثل‬ ‫املرأة للشفاء خالل ‪ 24‬إلى ‪ 48‬ساعة‪.‬‬ ‫ال ي��س��ت��دع��ي األم����ر ف���ي ه���ذه احلالة‬ ‫إي��ق��اف ال��رض��اع��ة‪ ،‬ب��ل تفريغ الثديني‬ ‫من خالل إرضاع متكرر للطفل أو من‬ ‫خالل استعمال جاذب احلليب‪ .‬وميكن‬ ‫وص��ف مضادات االلتهاب عن طريق‬ ‫الفم إذا كانت اآلالم مبرحة‪.‬‬ ‫ل���ك���ن ع���ن���دم���ا ي���ت���م إه����م����ال هذا‬ ‫االل��ت��ه��اب‪ ،‬ف��إن��ه ي��ت��ف��اق��م ن��ح��و تعفن‬ ‫للثدي‪.‬‬

‫‪ -2‬ت يع يفيين الي يث ييدي‪ :‬وي��ظ��ه��ر بني‬ ‫اليوم العاشر واليوم اخلامس عشر‬ ‫بعد ال����والدة‪ .‬ومن��ي��ز ب��ني ‪ 3‬مراحل‪.‬‬ ‫فبداية تلتهب قنوات صرف احلليب‪،‬‬ ‫ث��م ي��ب��ل��غ ال��ت��ع��ف��ن ف��ي م��رح��ل��ة ثانية‬ ‫اخل��الي��ا امل���درة للحليب ذات��ه��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ت��رت��ف��ع ح����رارة اجل��س��م وت��ش��ت��د آالم‬ ‫الثدي‪ ،‬كما ينبجس قيح مع احلليب‬ ‫عند الضغط على ال��ث��دي��ني‪ .‬وه��و ما‬ ‫ي��ع��رف ل���دى األط��ب��اء ب��ع��الم��ة ب�ودان‬ ‫(‪)Signe de Boudin‬‬

‫يتم ال��ع��الج م��ن خ��الل الوسائل‬ ‫ال��ت��ي س��ب��ق أن ذك��رت��ه��ا م���ع وصف‬ ‫مضادات حيوية عن طريق الفم ملدة ‪8‬‬ ‫أيام‪ .‬ويتم التخلص من حليب الثدي‬ ‫املصاب ورميه‪ ،‬لكن من املمكن معاودة‬ ‫الرضاعة بعد الشفاء‪.‬‬ ‫إذا ل����م ي���ت���م ال����ع����الج ف����ي هذه‬ ‫امل��رح��ل��ة‪ ،‬فإننا ن��دل��ف ب��داه��ة ملرحلة‬ ‫أشد وأقسى منها‪ ،‬وهي مرحلة خراج‬ ‫ال��ث��دي (‪ ،)Abcès du sein‬حيث يكون‬ ‫األلم شديدا ال تتحمله املرأة مع تورم‬ ‫للغدد اللمفاوية حتت اإلبط وارتفاع‬ ‫احلرارة إلى ‪ 40‬درجة‪ .‬يقيم الفحص‬ ‫ال��س��ري��ري درج���ة وم��س��ت��وى التقيح‪،‬‬ ‫ويتم العالج باجلراحة حتت التخدير‬ ‫العام‪ ،‬من خالل فتح اخلراج باملبضع‬ ‫مع تنقية كل بؤر التقيح وميكن عدم‬ ‫وص��ف امل��ض��ادات احل��ي��وي��ة إذا رأى‬ ‫طبيب النساء أنه كان فعاال في تنحية‬ ‫اخلراج وتنقيته‪ ،‬وإذا كان الثدي اآلخر‬ ‫سليما ميكن االعتماد عليه لالستمرار‬ ‫في إرضاع الطفل دومنا خطر يذكر‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪21‬‬

‫بعد غياب عن املغرب دام‬ ‫لعقدين من الزمن تقريبا‪ ،‬يعود جنم الريكي‪،‬‬ ‫اجلمايكي جيمي كليف للغناء في منصة‬ ‫السويسي مساء اليوم‪ ،‬علما أن آخر ظهور‬ ‫له في املغرب يعود إلى بداية التسعينات‬ ‫عندما غنى بالقاعة املغطاة ملركب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬

‫خاص عن مهرجان موازين إيقاعات العالم‬

‫سيكون يومه األربعاء مناسبة لتكرمي‬ ‫ال�ف�ن��ان ال��راح��ل محمد ال�س��وس��دي‪ ،‬أحد‬ ‫أبرز أعضاء مجموعة «ملشاهب»‪ .‬وسيكون‬ ‫جمهور منصة سال على موعد مع حفل فني‬ ‫حتييه فرق ألوان وجيل الغيوان وملشاهب‬ ‫ثم «فايف سطارز»‪.‬‬

‫سيشكل يومه االربعاء مناسبة ملناقشة‬ ‫ن ال �ض��رورة والفن»‪،‬‬ ‫م��وض��وع «الثقافة‪ ،‬ب��ن‬ ‫في مائدة مستديرة حتتضنها دار الفنون‬ ‫بالرباط‪ ،‬وهي املائدة املستديرة الثانية التي‬ ‫ينظمها «مغرب الثقافات» بعد ندوة «الصناعة‬ ‫املوسيقية في املغرب»‪.‬‬

‫بادو والفاسي الفهري وسفير الجزائر يتابعون حفل خالد ومزوار يفضل الرويشد‬

‫حضور أمني مكثف في حفل الشاب خالد واجلمهور حل من مختلف مدن اململكة‬ ‫شكل احلفل الفني الذي أحياه النجم اجلزائري‬ ‫الشاب خالد‪ ،‬أول أمس االثنني‪ ،‬مبنصة السويسي‪،‬‬ ‫واحدة من اللحظات في تاريخ مهرجان «موازين»‪.‬‬ ‫واستطاع «ملك الراي» أن يستقطب إلى منصة‬ ‫السويسي جمهورا غفيرا ج��اء م��ن مختلف املدن‬ ‫املغربية‪ ،‬تخطى ع��دده بكثير حاجز ال� � ‪ 120‬ألف‬ ‫متفرج‪ .‬وفضل العديد من املسؤولني والسياسيني‬ ‫واملشاهير حفل الشاب خالد‪ ،‬الذي كان ناجحا بكل‬ ‫املقاييس‪ .‬وشوهد مبنصة السويسي سفير اجلزائر‬ ‫باملغرب‪ ،‬أحمد بن مينية‪ ،‬ووزي��رة الصحة السابقة‬ ‫ياسمينة ب��ادو‪ ،‬إضافة إلى مدير معهد «أماديوس»‬ ‫وجن��ل وزي��ر اخل��ارج�ي��ة ال�س��اب��ق‪ ،‬إب��راه�ي��م الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬فيما أفاد مصدر أن وزير الطاقة واملعادن واملاء‬ ‫والبيئة‪ ،‬فؤاد الدويري‪ ،‬كان حاضرا أيضا في حفل‬ ‫الشاب خالد‪ ،‬علما أنه كان صباح نفس اليوم مبدينة‬ ‫العرائش‪ ،‬حيث أش��رف شخصيا على حفل تنصيب‬ ‫عامل جديد لإلقليم نفسه‪ ،‬علما أن وزي��ر االقتصاد‬ ‫واملالية السابق‪ ،‬صالح الدين م��زوار‪ ،‬فضل‬ ‫التوجه إلى منصة النهضة‪ ،‬حيث كان الفنان‬ ‫الكويتي عبد الله الرويشد‪ .‬وقبل انطالق‬ ‫سهرات أول أمس االثنني‪ ،‬مت الوقوف دقيقة‬ ‫ص�م��ت بجميع م�ن�ص��ات ال �ع��رض‪ ،‬ترحما‬ ‫على ضحايا ح��ادث اصطدام حافلة للنقل‬ ‫املدرسي بقطار ببنكرير‪ .‬وأدى الشاب خالد‬ ‫خالل حفل أول أمس‪ ،‬أغاني جديدة يقدمها‬ ‫ألول م��رة‪ ،‬إذ استعان ف��ي بعضها بورقة‬ ‫حتمل كلمات األغنية‪ ،‬التي ما تزال حديثة‬ ‫وفي طور التسجيل في األستوديو‪ ،‬كما غنى‬ ‫أشهر مقطوعاته التي تغنى بها اجلمهور‬ ‫احلاضر‪ .‬وكان خالد الفنان الوحيد إلى‬

‫«فيغون» يبكي على وفاة ابنته ويسرق‬ ‫األضواء في حفل فني‬ ‫ر‪.‬ز‬ ‫س���رق ال��ف��ن��ان امل��غ��رب��ي ال��ف��رن��س��ي عبد‬ ‫الغفور محسن «فيغون» األضواء في احلفل‬ ‫الفني‪ ،‬الذي أحياه أول أمس السبت مبسرح‬ ‫محمد اخلامس بالرباط‪ ،‬في رابع أيام الدورة‬ ‫احلادية عشرة ملهرجان «موازين»‪.‬‬ ‫وق��دم «فيغون» (‪ 69‬سنة) مجموعة من‬ ‫أغ��ان��ي «ال��س��ول» الكالسيكية التي صنعت‬ ‫جناحاته في الستينات والسبعينات‪.‬‬ ‫ولم يتمالك الفنان املغربي نفسه وأذرف‬ ‫دموعه في الندوة الصحفية‪ ،‬التي عقدت‬ ‫ظهر أول أمس االثنني‪ .‬واستحضر‬ ‫«فيغون» وفاة ابنته قبل أقل من‬ ‫‪ 4‬أش��ه��ر‪ ،‬وحت��دث عنها بشكل‬ ‫مؤثر قبل أن يبكي حزنا على‬ ‫ف��راق��ه��ا‪ .‬وللفنان «فيغون»‬ ‫ق����ص����ة م����ث����ي����رة‪ ،‬إذ مر‬ ‫مبجموعة م��ن التجارب‬ ‫احل��ل��وة وامل����رة‪ ،‬وغنى‬ ‫إل�����ى ج���ان���ب عمالقة‬ ‫كبار كأوتيس ريدينغ‬ ‫وستيفي ووندر‪.‬‬ ‫وبدأت قصة عبد‬ ‫الغفور مع «البلوز»‬ ‫و«ال���س���ول» عندما‬ ‫ك�������ون ف�����رق�����ة في‬ ‫املغرب أطلق عليها‬ ‫اس���م «طوبقال»‪،‬‬ ‫ك�������ان�������ت حت���ي���ي‬ ‫ح���ف���الت‪ ،‬خاصة‬ ‫ف�������ي ال�����ق�����اع�����دة‬ ‫ال�����ع�����س�����ك�����ري�����ة‬ ‫األم������ري������ك������ي������ة‬ ‫ب����ال����ق����ن����ي����ط����رة‬ ‫وبنكرير وسيدي‬ ‫سليمان‪.‬‬ ‫أثناء قضائه‬ ‫ع������ط������ل������ة س����ن����ة‬ ‫‪ 1960‬بالعاصمة‬ ‫الفرنسية باريس‪،‬‬ ‫غ����ن����ى «ف����ي����غ����ون»‬ ‫ف�����ي أح�������د أش���ه���ر‬ ‫احمل������الت‪ ،‬ليتغير‬ ‫م�������س�������اره ال���ف���ن���ي‬ ‫ع��ن��دم��ا ش��ك��ل هناك‬ ‫ف��رق��ة ج���دي���دة أطلق‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا اس�����م « ‪Les‬‬ ‫وسجل‬ ‫‪» lemons‬‬ ‫أل��ب��وم��ا أنتجته شركة‬

‫«باركلي» الشهيرة‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬تفرقت املجموعة‬ ‫وراح كل إلى حال سبيله وشق «فيغون» طريقه‬ ‫لوحده‪ ،‬ووقف امام فنانني كبار‪ .‬غنى في اجلزء‬ ‫األول من حفالتهم وجوالتهم الفنية‪ ،‬أمثال بود‬ ‫ي��دل��ي وأوت��ي��س ري��دي��ن��غ وستيفي وون���در في‬ ‫«األوليمبيا» بباريس‪ ،‬ونفس الشيء تكرر فيما‬ ‫بعد مع فرقة «رولينغ ستونز» الشهيرة والفنان‬ ‫الفرنسي جوني هاليداي‪.‬‬ ‫ب��ع��د جن��اح وت��أل��ق ك��ب��ي��ري��ن‪ ،‬ش���اءت األق���دار‬ ‫والظروف االجتماعية الصعبة أن يعود عبد الغفور‬ ‫محسن إلى مدينة أكادير عام ‪ ،1978‬حيث أصبح‬ ‫يغني لرواد حانة بأحد فنادق املدينة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يقرر عام ‪ 2000‬العودة من جديد‬ ‫إل���ى ب��اري��س‪ ،‬ح��ي��ث غ��ن��ى لسبع‬ ‫سنوات كاملة في مطعم يدعى‬ ‫«احللم األم��ري��ك��ي»‪ ،‬واضطر‬ ‫إل���ى ال��ت��وق��ف ع��ن الغناء‬ ‫أواخر العام املاضي بعد‬ ‫وفاة ابنته‪ ،‬التي كانت‬ ‫تعمل كمغنية أيضا‪.‬‬ ‫ول�������������م ي����ظ����ه����ر‬ ‫«فيغون» بعد عزلته‬ ‫إال في شهر مارس‬ ‫امل����اض����ي‪ ،‬عندما‬ ‫شارك في النسخة‬ ‫ال����ف����رن����س����ي����ة‬ ‫م�����ن ب���رن���ام���ج‬ ‫اك�������ت�������ش�������اف‬ ‫امل����������واه����������ب‬ ‫«الصوت»‪ ،‬وهو‬ ‫ف����ي التاسعة‬ ‫وال���س���ت���ني من‬ ‫عمره‪.‬‬ ‫وع � �ن� ��دم� ��ا‬ ‫س�� � � �ئ� � � ��ل م� ��ن‬ ‫ق� �ب ��ل أع� �ض ��اء‬ ‫جل� �ن ��ة حتكيم‬ ‫ال� � �ب � ��رن � ��ام � ��ج‬ ‫ع���ن مشاركته‬ ‫ف� � ��ي ب���رن���ام���ج‬ ‫الك� � � �ت� � � �ش�� � ��اف‬ ‫األص� � � � � � � � � � ��وات‬ ‫ال�غ�ن��ائ�ي��ة‪ ،‬علما‬ ‫أن� ��ه وص� ��ل إلى‬ ‫ال� � �ع � ��امل� � �ي � ��ة في‬ ‫ال �س �ب �ع �ي �ن��ات‪ ،‬رد‬ ‫«فيغون»‪« :‬عودتي‬ ‫هي تكرمي واحتفاء‬ ‫خ��اص بابنتي التي‬ ‫فارقت احلياة»‪.‬‬

‫كواليس المهرجان‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫الرباط‬

‫‪ -‬رضى زروق‬

‫ح��د اآلن‪ ،‬الذي‬ ‫غنى ألزيد من ساعتني‪ ،‬علما أن جل الفنانني الذين تناوبوا على‬ ‫منصات «موازين» لم يغنوا ألكثر من ساعة وربع‪.‬‬ ‫ومتيز احلفل بحضور ج��د مكثف ل��رج��ال األم���ن‪ ،‬حتسبا‬ ‫لوقوع أي مشاكل‪ ،‬خاصة أن عدد اجلمهور ال��ذي حضر كان‬ ‫كبيرا‪ .‬ومتكنت قوات األمن من السيطرة على األوض��اع‪ ،‬رغم‬ ‫وجود حاالت بسيطة متت السيطرة عليها‪ .‬واحتفل الشاب‬ ‫خالد مبيالد ابنته اجل��دي��دة‪ ،‬جنة‪ ،‬التي رأت النور بدولة‬ ‫لوكسمبورغ قبل ‪ 4‬أي��ام‪ ،‬إذ عُ لم أنه سيعود يومه األربعاء‬ ‫ليأخذها إلى فرنسا لالحتفال مبرور أسبوع على ميالدها‪.‬‬ ‫وكشف الشاب خالد خالل الندوة الصحفية التي أقيمت‬ ‫عشية أول أمس بدار الفنون بالرباط أنه تعاون في ألبومه‬ ‫األخير مع املنتج املغربي املستقر في أمريكا «ريد وان»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن الغرض من هذا التعاون هو إيصال فنه‬ ‫إلى هناك‪ ،‬كما أبرز أن الراحل إبراهيم العلمي والفنانة‬ ‫احلاجة احلمداوية يعتبران من أكبر الفنانني املغاربة‬ ‫األقرب إلى قلبه‪ ،‬وقال إنه كان يحلم بغناء «ديو» مع‬ ‫مواطنته‪ ،‬ال��راح��ل��ة وردة‪ ،‬ال��ت��ي وافتها املنية يوم‬ ‫اخلميس امل��اض��ي‪ .‬وحت��دث خالد ع��ن ض���رورة فتح‬ ‫احل���دود ب��ني امل��غ��رب واجل��زائ��ر‪ ،‬متمنيا ف��ي الوقت‬ ‫ذاته أن يصبح املغرب العربي موحدا‪ .‬وكشف «ملك‬ ‫ال��راي» في حديثه إلى الصحافيني أنه سبق وأن‬ ‫حتدث مع الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة‬ ‫عن قضية احل��دود مع املغرب‪ ،‬وعن أمله في أن‬ ‫يصير لدول املغرب العربي احتاد يشبه االحتاد‬ ‫األورب��ي‪ ،‬ولم يستبعد أن يقدم مستقبال أغنية‬ ‫تتناول ه��ذا امل��وض��وع‪ .‬ونفى الشاب خالد أن‬ ‫ي��ك��ون متخوفا م��ن ص��ع��ود التيار اإلسالمي‬ ‫في اجلزائر‪ ،‬وعن تأثير ذلك على حرية الفن‬ ‫واإلبداع‪ ،‬وأضاف‪« :‬كلنا إسالميون‪ ،‬واخلوف‬ ‫من الله وحده‪ .‬ال يجب أن نزايد على بعضنا‬ ‫البعض‪ ،‬فكلنا مسلمون‪ ،‬لكن ال يجب اخللط‬ ‫بني الفن والسياسة والدين»‪.‬‬

‫الرويشد‪ :‬أحب صوت أسماء املنور‬ ‫وأمتنى الغناء معها‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫ندوة‬ ‫ل��وح��ظ خ��اللل ن��دوة الفنان اجل��زائ��ري الشاب‬ ‫خ��ال��د ف��ي دار ال�ف�ن��ون‪ ،‬وج��ود بضعة فتيات‬ ‫مغربيات‪ ،‬بعيدات عن امليدان الصحفي وال‬ ‫حتملن شارات‪ ،‬داخل القاعة‪ .‬والغريب هو‬ ‫أن ه��ؤالء الفتيات اللواتي كانت طريقة‬ ‫لباسهن مثيرة للشك والريبة‪ ،‬كن يتقربن‬ ‫م��ن بعض الصحافيني اللبنانيني على‬ ‫اخلصوص ويتحدثن باللهجة اللبنانية‪،‬‬ ‫وهو ما أثار استغراب بعض ممن حضروا‬ ‫إلى الندوة‪.‬‬

‫احتجاج‬

‫أبلغ ع��دد كبير من املصورين الصحافيني‬ ‫احتجاجهم إل��ى امل��دي��ر الفني للمهرجان‬ ‫ع��زي��ز ال��داك��ي‪ ،‬بسبب املعاملة السيئة‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��رض ل��ه��ا ال��ب��ع��ض م��ن��ه��م من‬ ‫قبل املسؤولني واملنظمني‪ .‬وأكد أحد‬ ‫املصورين أن رجل أمن دفعه وقال له‬ ‫«دي��ك��اج» ومنعه من ممارسة مهامه‪.‬‬ ‫واس��ت��اء امل���ص���ورون أي��ض��ا م��ن عدم‬ ‫االلتزام باألوقات املخصصة اللتقاط‬ ‫الصور للفنانني وهو ما يضطرهم إلى‬ ‫الوقوف لساعات‪.‬‬

‫فيغون‬ ‫احل��ف��ل ال���ذي أح��ي��اه امل��غ��رب��ي ع��ب��د ال��غ��ف��ور محسن‬ ‫ال� ‪ 11‬إلى‬ ‫«فيغون»‪ ،‬يعتبر مفاجأة ال��دورة ال‬ ‫ح����دود اآلن‪ ،‬إذ ل��م ي��ك��ن م��ع��روف��ا لدى‬ ‫ع���دد كبير م��ن امل��غ��ارب��ة بسبب عدم‬ ‫استدعائه للغناء ف��ي ب��ل��ده‪ ،‬مقابل‬ ‫غنائه وتكرميه في أوربا وأمريكا‪.‬‬ ‫وغصت جنبات مسرح محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ج��م��ه��ور ع��ري��ض‪ ،‬كما‬ ‫كانت حلظة تكرميه من قبل عزيز‬ ‫ال����داك����ي م����ؤث����رة‪ ،‬خ���اص���ة عندما‬ ‫اس��ت��ح��ض��ر وف������اة اب���ن���ت���ه صوفيا‬ ‫قبل ‪ 4‬أشهر‪.‬‬

‫ك��ان لعشاق األغنية اخلليجية م��وع��دا أول‬ ‫أم��س االث��ن��ني مبنصة النهضة ف��ي ال��رب��اط‪ ،‬مع‬ ‫الفنان الكويتي عبد الله ال��روي��ش��د‪ ،‬ال��ذي غنى‬ ‫ب���امل���وازاة م��ع ت��واج��د ال��ش��اب خ��ال��د ف��ي منصة‬ ‫ال��س��وي��س��ي‪ ،‬ح��ي��ث اح��ت��ش��د ‪ 175‬أل���ف شخص‪،‬‬ ‫حسب املنظمني‪.‬‬ ‫وأدى الرويشد مجموعة من أغانيه املعروفة‬ ‫التي طلبها اجلمهور‪ ،‬واضعا العلم املغربي فوق‬ ‫كتفيه‪.‬‬ ‫تلقائية عبد الله الرويشد رافقته‬ ‫أيضا في الندوة الصحافية التي‬ ‫سبقت حفله‪ ،‬إذ أصر على قراءة‬ ‫الفاحتة على روح الفنانة وردة‬ ‫اجلزائرية قبل انطالق الندوة‬ ‫املذكورة‪ ،‬ترحما عليها‪ ،‬وقال‬ ‫إنه كان يعشق أغانيها مثل‬ ‫أي فنان أو مواطن عربي‬ ‫عادي‪.‬‬ ‫وع��������ن م���ش���ارك���ت���ه‬ ‫ف��ي م��ه��رج��ان موازين‪،‬‬ ‫ب����اع����ت����ب����اره ال���ف���ن���ان‬ ‫اخلليجي الوحيد في‬ ‫ه��ذه ال���دورة‪ ،‬ق��ال إنه‬ ‫سعيد بفتح الفرصة‬ ‫أمامه للقاء اجلمهور‬ ‫امل����غ����رب����ي ال�������ذواق‬ ‫للفن‪.‬‬ ‫وع���ب���ر الفنان‬ ‫ال������ك������وي������ت������ي ع���ن‬ ‫اس��ت��ع��داده للغناء‬ ‫باللهجة املغربية‪،‬‬ ‫م��ش��ي��را إل����ى أنها‬ ‫ق��ري��ب��ة م��ن اللهجة‬ ‫اخلليجية‪ ،‬وأضاف‬ ‫أن�����ه م��ع��ج��ب جدا‬ ‫ب����ص����وت الفنانة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة أس���م���اء‬ ‫مل���ن���ور‪ ،‬ال��ت��ي سبق‬ ‫أن ش����ارك����ه����ا في‬ ‫تقدمي حفالت فنية‪،‬‬ ‫معربا عن ترحيبه‬ ‫مب���ش���ارك���ة املنور‬ ‫ال��غ��ن��اء ف���ي «دي����و»‬ ‫ف��ن��ي‪ ،‬ألن��ه يعتبرها‬ ‫من األصوات املميزة‪،‬‬ ‫وأض������اف‪« :‬سأتشرف‬ ‫ب���ال���غ���ن���اء إل�����ى جانب‬ ‫أسماء املنور التي متلك‬

‫برنامج الغد‬

‫صوتا مميزا»‪ .‬أما في منصة سال‪ ،‬فتابع عشاق‬ ‫األغ��ان��ي امل��غ��رب��ي��ة ك��ال م��ن ح���امت إدار‪ ،‬وإميان‬ ‫الوادي‪ ،‬وأمال عبد القادر‪ ،‬ومحمود اإلدريسي‪.‬‬ ‫وأعادت الفنانة كاليبسو روز أمجاد سنوات‬ ‫اخلمسينات‪ ،‬التي حققت فيها شهرة واسعة‪ ،‬إذ‬ ‫أحيت ه��ذه األس��ط��ورة كما يلقبونها‪ ،‬موسيقى‬ ‫«الكاليبسو»‪ ،‬وه��و ن��وع من موسيقى الكرنفال‬ ‫ش��ه��دت بدايتها ف��ي ط��وب��اغ��و‪ ،‬وع��رف��ت املغاربة‬ ‫على ه��ذا ال��ل��ون امل��وس��ي��ق��ي‪ ،‬بعد أن ق��ال��ت هذه‬ ‫الفنانة ذات ال��� ‪ 72‬سنة‪ ،‬التي م��ازال��ت حتافظ‬ ‫على حيويتها وقوة صوتها‪« ،‬سأغني من‬ ‫أج��ل إفريقيا‪ ،‬ألن املغرب ينتمي إلى‬ ‫هذه القارة‪ ،‬وهو بلد رائ��ع»‪ .‬فيما‬ ‫أط��رب الفنان اإلي��ران��ي التركي‬ ‫كيهان كالهور واردال زينكان‪،‬‬ ‫عازف آلة الكمانتشي (الكمان‬ ‫ب���أرب���ع���ة أوت�������ار)‪ ،‬جمهور‬ ‫فضاء شالة‪،‬‬ ‫وت�����واص�����ل�����ت في‬ ‫اليوم الرابع للمهرجان‪،‬‬ ‫ال��ن��ش��اط��ات الثقافية‬ ‫اليومية‪ ،‬إذ قدم الفنان‬ ‫مختار سامبا مساء‬ ‫أول أم����س باملعهد‬ ‫العالي للفن املسرحي‬ ‫والتنشيط الثقافي‪،‬‬ ‫محترف اإليقاعات‪،‬‬ ‫ف��ي��م��ا ق����دم املنتج‬ ‫امل���غ���رب���ي العاملي‬ ‫ري����������دوان‪ ،‬ع����راب‬ ‫ج���ي���ل م�����وازي�����ن‪،‬‬ ‫م���ح���ت���رف���ا ح����ول‬ ‫مهنة املنتج‪.‬‬ ‫واس����ت����م����رت‬ ‫ش����وارع الرباط‪،‬‬ ‫ف������ي اح����ت����ض����ان‬ ‫ع����روض الشارع‬ ‫ال����ت����ي صاحبت‬ ‫ان���ط���الق ال�����دورة‬ ‫‪ 11‬للمهرجان‪،‬‬ ‫ح����ي����ث ش����ارك����ت‬ ‫ف�����رق ت�����روب�����ادور‬ ‫راج�����س�����ت�����ان من‬ ‫ال�����ه�����ن�����د‪ ،‬وك��������ازا‬ ‫أكروبات واملجموعة‬ ‫الفنية ‪ ،k far 2‬من‬ ‫امل�����غ�����رب وي����ورك����ي‬ ‫م��ن ف��رن��س��ا‪ ،‬الفرجة‬ ‫وجذبت أنظار جمهور‬ ‫غفير‪.‬‬

‫برنامج الغد‬

‫منصة السويسي‬

‫فضاء النهضة‬

‫حت���������ت���������ض���������ن‬ ‫م��ن��ص��ة السويسي‬ ‫بالعاصمة الرباط‪،‬‬ ‫م�����س�����اء ي��������وم غد‬ ‫اخل����م����ي����س‪ ،‬حفال‬ ‫فنيا ل��ف��رق��ة الروك‬ ‫األمل��ان��ي��ة الشهيرة‬ ‫« سكو ر بيينز » ‪.‬‬ ‫وي����ن����درج احلفل‬ ‫ف���ي إط�����ار جولة‬ ‫ال������������وداع ال���ت���ي‬ ‫تقوم بها الفرقة‬ ‫التي تقترب من‬ ‫إن����ه����اء مسيرة‬ ‫ف���ن���ي���ة طويلة‬ ‫دامت لعقود‪.‬‬ ‫وي����ذك����ر أن امل���ن���ص���ة ذات���ه���ا‬ ‫ستحتضن‪ ،‬يومه األربعاء‪ ،‬حفال للنجم اجلمايكي جيمي‬ ‫كليف‪.‬‬

‫ي����ل����ت����ق����ي ع����ش����اق‬ ‫األغنية الشرقية‪ ،‬يوم‬ ‫غد اخلميس‪ ،‬مع حفل‬ ‫ف��ن��ي حت��ي��ي��ه الفنانة‬ ‫املصرية أنغام‪ ،‬مبعية‬ ‫النجم اللبناني ملحم‬ ‫زين‪.‬‬ ‫وحت��ت��ض��ن نفس‬ ‫املنصة‪ ،‬مساء يومه‬ ‫األرب��������ع��������اء‪ ،‬حفال‬ ‫حت���ي���ي���ه امل���ط���رب���ة‬ ‫ال���س���وري���ة أصالة‬ ‫نصري‪.‬‬ ‫وت����ن����اوب على‬ ‫ف����ض����اء النهضة‬ ‫ع��دد م��ن النجوم الشرقيني‬ ‫كهاني شاكر ومحمد حماقي ونانسي عجرم ويارا‬ ‫وفضل شاكر‪.‬‬

‫كـالم الصورة وزيرة الصحة السابقة واالستقاللية ياسمينة بادو حرصت على متابعة احلفل الفني الذي قدمه املغني‬ ‫اجلزائري الشاب خالد ضمن فعاليات مهرجان موازين‬

‫(محمد احلمزاوي)‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫كيش باجلنب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫الشوفان (‪)4‬‬

‫المقادير‬

‫>‬

‫العجني‬ ‫< ‪ 200‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 100‬غ زبدة‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ملعقتان كبيرتان ماء‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 300‬غ من اجلنب‬ ‫< ‪ 10‬سل حليب‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ‪ 60‬غ من جنب ‪Edam‬‬ ‫< ‪ 40‬غ من جنب ‪EmmEnta‬‬ ‫< ملعقة كبيرة من اخلردل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< ثوم قصبي مقطع (اختياري)‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي املقادير اجلافة للعجني ثم‬ ‫أضيفي امل��اء واخلطي حتى تتجانس‬ ‫العناصر ث��م اتركيها ت��رت��اح مل��دة ‪30‬‬ ‫دقيقة في الثالجة‪.‬‬ ‫سخني ف��رن��ا على درج ��ة ح ��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪.‬‬ ‫اب �س �ط��ي ال �ع �ج��ني ف ��ي ق��ال��ب مدهون‬ ‫ب��ال��زب��دة وم��رش��وش بالدقيق واعملي‬ ‫ثقوبا بواسطة شوكة حتى ال تنتفخ‪.‬‬ ‫ف��ي إن� ��اء اخ �ل �ط��ي ال �ب �ي��ض واحلليب‬ ‫ون��وع��ي اجل��نب معا والقليل م��ن امللح‬ ‫واإلب� � � ��زار وم �ل �ع �ق��ة اخل� � ��ردل والثوم‬ ‫القصبي املقطع‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج على العجني ورشي اجلنب‬ ‫اإلمينتال املبشور وأدخلي القالب إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫يفيد استعمال الشوفان في عالج أو التخفيف من بعض األعراض‬ ‫الصحية‪ ،‬كضعف الشهية وألم احللق والصدر باستعمال منقوعه‬ ‫وشربه‪ .‬أما تنب الشوفان فيستعمل لتحضير حمام يساعد على‬ ‫تهدئة آالم الروماتيزم والظهر ويستعمل أيضا كمضاد لإلجهاد‬ ‫واألرق ومهدئ ومنشط ميكن إعطاؤه لألطفال حساء عبارة عن‬ ‫خليط من كميات متساوية من القمح والشعير والشوفان‪ .‬ويغلى‬ ‫في املاء على نار خفيفة وميكن إضافة العسل إليه ويعطى لتغذية‬ ‫األطفال وكبار السن وضعاف البنية‪ .‬أما مشتقاته فقد استعملت منذ‬ ‫زمن طويل في صنع مستحضرات االجميل والعناية بالبشرة من‬ ‫صابون وشامبو وكرميات مرطبة‪.‬‬ ‫الشوفان من املواد الغذائية الهامة لدى بعض الشعوب األوروبية مثل‬ ‫الباردة مثل اسكندنافيا‪ ،‬حيث يتناولونه على شكل حساء ملقاومة‬ ‫البرد‪ .‬أما في املغرب فالشوفان ليست له شعبيه كبيرة‪ ،‬وهو معروف‬ ‫باسم اخلرطال‪ ،‬فقلما جتد من يطلبه‪ ،‬واملرجح أن السبب يعود لعدم‬ ‫معرفة قيمته الغذائية ومنافعه‪ ،‬ثم لعدم تواجده ضمن العادات‬ ‫الغذائية احمللية‪ ،‬اللهم بعض املناطق القليلة وأكثر ما يستعمل‬ ‫لتغذية املاشية والدواب خصوصا األحصنة‪ .‬يتواجد الشوفان في‬ ‫األسواق بأشكال عديدة إما بشكله الطبيعي غير املصنع في سوق‬ ‫احلبوب‪ ،‬حيث ميكن إي��ج��اده بسهولة‪ ،‬أو في األس���واق املمتازة‬ ‫على شكل مجروش أو مسحوق الشوفان‪ ،‬كبسوالت‪ ،‬أو يدخل في‬ ‫حتضير البسكويت‪ .‬ومن األفضل طبعا تناوله على شكله الطبيعي‪،‬‬ ‫وإال فاستعمال الشوفان املصنع ال يخلو من فائدة‪.‬‬ ‫جتدر اإلشارة إلى أن جل الفوائد املذكورة تخص الشوفان الكامل‬ ‫الغني بنخالته‪ ،‬فكلما قلت نسبتها فيه كلما قلت فوائده ‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫نصائح سريعة‬ ‫‪+‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 200‬غ من الكاوكاو احملمص واملقشر‬ ‫< ‪ 200‬غ سكر‬ ‫< ‪ 20‬سل ماء‬

‫كاوكاو‬ ‫معسل‬ ‫وصفات الجدات‬ ‫شكشوكة بالبيض‬

‫< ض�ع��ي ال �ك��اوك��او احمل�م��ص ساخنا‬ ‫في إناء أضيفي السكر وامل��اء واتركيه‬ ‫يطهى على نار هادئة ملدة ‪ 10‬إلى ‪15‬‬ ‫دقيقة حتى ميتص الكاوكاو كل املاء‪.‬‬ ‫ض�ع��ي امل��زي��ج ف ��وق ك��اغ�ي��ط كالصي‬ ‫واتركيه يبرد ثم مرريه في مقالة على‬ ‫ن��ار ه��ادئ��ة بواسطة ملعقة خشبية‪،‬‬ ‫وح��ني تالحظني أن السكر ب��دأ في‬ ‫الذوبان أزيلي املقالة من على النار‬ ‫ثم على كاغيط كالصي‪.‬‬

‫مشروب موخيتو‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<‬ ‫اجلنب غ‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫وي�ل�‬ ‫مني ‪B12‬‬ ‫ع�ب ه���ذا‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫�ني دور ًا‬ ‫مهم ًا في‬ ‫جتديد‬ ‫خ‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫احل�‬ ‫الدم‬ ‫��م���راء امل�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ج‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫ف�‬ ‫ي داخل‬ ‫العظام‪.‬‬ ‫ يقوي‬‫فيتامني‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪B‬‬ ‫األ‬ ‫خايا‬ ‫ع������ص������اب‬ ‫وا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ص‬ ‫�‬ ‫(ام���������‬ ‫��ب���ون���ات‬ ‫������ت���������������دا‬ ‫دا‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫خل‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫الع‬ ‫���اي������ا‬ ‫صبية)‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 15‬سل من املاء املعدني‬ ‫< ملعقة كبيرة سكر‬ ‫< ‪ 4‬أوراق نعناع‬ ‫< م�ل�ع�ق��ة ك �ب �ي��رة م��ن س �ي��رو النعناع‬ ‫(اختياري)‬ ‫< ثلج مهروش جيدا‬ ‫< حبة حامض‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي املاء املعدني في الثالجة ملدة‬ ‫‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي أوراق النعناع املغسولة وسيرو‬ ‫النعناع والسكر وعصير نصف حامضة‬ ‫في قعر الكأس‪.‬‬ ‫بواسطة ملعقة خشبية افركي املواد‬ ‫حتى يذوب السكر متاما‪.‬‬ ‫ق�ط�ع��ي ن �ص��ف ح��ام �ض��ة إل ��ى شرائح‬ ‫وأضيفيها مع الثلج املهروش‪.‬‬ ‫اسكبي امل��اء ال �ب��ارد وق��دم��ي املشروب‬ ‫فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ‪ 3‬حبات فلفل أخضر‬ ‫< ‪ 3‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< حتميرة‬ ‫< فليفلة حارة (اختيارية)‬ ‫< زيت‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري البصل وقطيعه إل��ى مكعبات‬ ‫ونظفي الفلفل م��ن ال��ب��ذور وقطعيه إلى‬ ‫مكعبات وقشري الطماطم وأزيلي البذور‬ ‫وقطعيها إلى قطع‪.‬‬ ‫مرري البصل في ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت على‬ ‫نار هادئة في مقالة عميقة‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي الفلفل مل���دة ‪ 5‬دق��ائ��ق وأضيفي‬ ‫القليل من املاء‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ط��م��اط��م وال��ت��ح��م��ي��رة وامللح‬ ‫واإلبزار وغطي املقالة ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫حني تنضج اخلضر كسري البيض فوقها‬ ‫مع ترك مسافة بينه وأضيفي دقيقتني ثم‬ ‫أزيلي املقالة‪.‬‬ ‫قدمي الطبق ساخنا‪.‬‬

‫فوندون الشكوالطة املذابة‬

‫قلي الباذجنان بطريقة صحيحة‬ ‫< ينصح بتمليح الباذجنان ووضعه قلي ً‬ ‫ال في الشمس‬ ‫ميتص كثير ًا من الزيت عند قليه‪ ،‬نتمنى أن‬ ‫قبل قليه لكي ال‬ ‫ّ‬ ‫تستفيدي من هذه النصيحة املهمة والرائعة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫‪ 200‬غ شكوالطة‬ ‫‪ 150‬غ زبدة‬ ‫‪ 100‬غ سكر‬ ‫‪ 4‬بيضات‬ ‫‪ 60‬غ من مسحوق البندق‬ ‫‪ 3‬مالعق كبيرة من الدقيق‬ ‫قبصة ملح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخفقي ب��ي��اض البيض مع‬ ‫ق��ب��ص��ة م��ل��ح وأض��ي��ف��ي السكر‬ ‫ب���ال���ت���دري���ج م���ع اخل���ف���ق حتى‬ ‫يتكون لديك مزيج كاملرينغ‪.‬‬ ‫أذيبي الشكوالطة على طريقة‬ ‫حمام مرمي‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض مع الدقيق‬ ‫ومسحوق البندق والشكوالطة‬ ‫الذائبة وأضيفي اجلميع إلى‬ ‫مزيج بياض البيض‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قالب مدهون‬ ‫ب��ال��زب��دة وم���رش���وش بالدقيق‬ ‫وأدخ���ل���ي���ه إل�����ى ف�����رن مسخن‬ ‫مسبقا على درج��ة ح��رارة ‪180‬‬ ‫مئوية ملدة نصف ساعة‪.‬‬ ‫ق���دم���ي ال���ف���ون���دون م���ع مثلج‬ ‫الفاني‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة الفراشة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ‬ ‫إلى رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية‬ ‫وصحية‪ ،‬بعد أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات‬ ‫طبيعية تدمر امليكروبات والفطريات وتقاوم التسمم‬ ‫كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫عشبة الفراشة عشبة دائمة يعود أصلها إلى أمريكا الشمالية‬ ‫من نيويورك إلى والية مينيسوتا‪ ،‬جنوب والية فلوريدا إلى‬ ‫كولورادو‪ .‬يتم العثور عليها في احلقول املفتوحة اجلافة‪،‬‬ ‫على جنبات الطرق واألماكن املعشبة‪.‬‬ ‫زراعة عشبة الفراشة أمر سهل‪ ،‬ميكن زراعتها في اخلريف‬ ‫من البذور‪ ،‬وعشبة الفراشة تفضل الضوء‪ ،‬والتربة الرملية‪.‬‬ ‫تتفتح زهور عشبة الفراشة عادة من يونيو حتى سبتمبر‪ ،‬ثم‬ ‫في اخلريف تنتج قرون من البذور حتتوي على البذور‪ .‬يحتوي‬ ‫عصير لبني‪ .‬البذور صاحلة لألكل‪ ،‬مطبوخة‪ ،‬طعمها مثل‬ ‫البازالء احللوة‪ .‬أوراق الشجر والبراعم اجلديدة صاحلة‬ ‫لألكل مثل السبانخ املطبوخ‪.‬‬ ‫عشبة الفراشة تستعمل‬ ‫في الطعام واألدوية‪،‬‬ ‫لديها تاريخ طويل‬ ‫م���ن االستخدام‬ ‫ك�������دواء بديل‪.‬‬ ‫ي�����س�����ت�����خ�����دم‬ ‫نبات الفراشة‬ ‫أس�����������اس�����������ا‬ ‫������ألغ�������ذي�������ة‬ ‫ل� غ‬ ‫������الب�������س‪.‬‬ ‫وامل� ب‬ ‫اجل����������������������ذور‬ ‫ط���ب���ي���ة مفيدة‬ ‫ل��ل��ت��ش��ن��ج‪ ،‬ط���اردة‬ ‫للريح‪ ،‬أقل ما يقال‬ ‫ع��ن��ه��ا أن���ه���ا شافية‪،‬‬ ‫معرقة‪ ،‬مدرة للبول‪ ،‬مقشعة‪،‬‬ ‫منشطة وعائية‪.‬‬ ‫ت��س��ت��خ��دم ع��ش��ب��ة ال���ف���راش���ة داخ��ل��ي��ا ف���ي ع����الج اإلسهال‬ ‫والدوسنتاريا والروماتيزم املزمن ومقشع‪ .‬لديها إجراءات‬ ‫محددة على الرئتني‪ ،‬مما يجعلها عشبة ذات قيمة طبية‬ ‫عالية في جميع شكاوى الصدر وفي عالج العديد من أمراض‬ ‫الرئة‪.‬‬ ‫ال��س��ائ��ل اللبني ف��ي اجل���ذر ل��ه ت��أث��ي��ر منشط‬ ‫خفيف على النظام‪ .‬وينصح احلذر من تناول‬ ‫جرعات كبيرة من األع��ش��اب‪ ،‬مما ي��ؤدي إلى‬ ‫القيء واإلسهال‪.‬‬ ‫تستخدم جذور عشبة الفراشة كمادة طبية في عالج األورام‬ ‫والكدمات واجلروح والتقرحات اجللدية‪ .‬ويستخدم اللحاء‬ ‫لتقدمي نوعية من األلياف ونسج اخليوط أو القماش‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪2012/05/23‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫خليني أصاحبي‬ ‫ندير اإلضراب هادو شافونا‬ ‫سكتنا دارونا فكرشهم‬ ‫الرجوع لله أبو‬ ‫سبرديلة‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫واش مازال‬ ‫ماعيتي من لغواث‬

‫قربو عندي هنا باش‬ ‫ما يسمعنا حد‪ ،‬نهار تبدا‬ ‫احلملة االنتخابية بنيو‬ ‫حسي مسي‬

‫راه اللي دار‬ ‫َاإلضراب نقتاطعو ليه‬ ‫من املانضة‬

‫«استقالليون يتهمون عباس الفاسي بالزبونية»‬

‫إيوا كول للرايس‬ ‫يعطينا باش نشريو القزدير‬ ‫واملادريات ديال العود‬

‫ياكما بغا ياخد‬ ‫األصوات غير فابور‬

‫> اخلبر‬ ‫عباس الفاسي‬

‫ كيدير قضية زيتنا فدقيقنا وص��دق��ة‪ ،‬صدقة‪،‬‬‫فاملقربني أولى‪..‬‬

‫«معطلون ومهاجرون يسخرون من بنكيران بعد‬ ‫دعوته اإلسبان للبحث عن عمل باملغرب»‬ ‫> وكاالت‬ ‫ اخلدمة لقاوها حتى والد لبالد‪ ،‬حاملي الشهادات‬‫اللي كياكلو لعصا قدام البرملان‪..‬‬

‫سربيوني عافاكم‬ ‫راه ملرا خاصاها عملية‬ ‫جراحية مستعجلة‬

‫ووقف أشريف‪،‬‬ ‫خلص بعدا عاد‬ ‫دخل‬

‫وجيب معاك‬ ‫البنج واخليط‬

‫وما تنساش‬ ‫السيروم‬

‫«صحافيون ينشرون غسيل الدوزمي»‬

‫إيوا عيط إليزيل‬ ‫يفك ليك هاد املشكل‬

‫شوف مع هاد‬ ‫خلوت راه دابزو مع‬ ‫عياالتهم بسبب خلود‬

‫بنكيران‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫‪ -‬واش صبنوه بعدا وال نشروه بوسخو‪..‬‬

‫سليم الشيخ‬

‫«احلكومة عاجزة عن تنفيذ ‪ 26‬ألف منصب شغل‬ ‫في ‪ 6‬أشهر»‬ ‫> االحتاد االشتراكي‬ ‫ ها العار غير تنفذها واخ��ا فعامني ك��اع‪ ..‬وقتما جا‬‫اخلير ينفع‪..‬‬

‫على سالمة‬ ‫بنكيران‪ ،‬كيف دازت عندك‬ ‫التسافيرة للسبليون‬

‫مزيانة غير الله‬ ‫يجيبنا فالصواب‬ ‫وصافي‬

‫وشفتك عرضتي‬ ‫على السبليون يجيو‬ ‫يخدمو عندنا فاملغرب‬

‫وفني وصلتي‬ ‫مع املعطلني اللي بغاو‬ ‫يخدمو ديريكت بال‬ ‫امتحان‬

‫وايلي حتى نتا‪،‬‬ ‫راه اللسان ما فيه عظم‪،‬‬ ‫اخلدمة لقاوها حتى‬ ‫والد لبالد‬

‫سهيل‬

‫«أنا فنانة وما خصني بالسياسة»‬

‫باقي معاهم فشد ليا‬ ‫نقطع ليك‪ ،‬ولكن الذنب ديال عباس‬ ‫الفاسي اللي دارها وخالني‬ ‫كنخلص عليها‬

‫> نانسي عجرم‬

‫نانسي عجرم‬

‫ نيت لعب كبير هاداك ما تفهميش فيه‪ ..‬عاله‬‫غير حمم شواربك وكول أنا حداد‪..‬‬

‫«خبر سار ألصحاب سيارات األجرة بطنجة»‬ ‫> الصحراء املغربية‬ ‫ اخلبر السار الوحيد الذي ميكن أن يسعد كل السائقني‬‫وأرب��اب النقل الطرقي في املغرب كله هو إح��داث تعديالت‬ ‫جذرية على مدونة السير السويدية‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫املساء‬ ‫ت �ت �م �ل��ك ال �ف��رن �س �ي��ني حيرة‬ ‫كبيرة بخصوص ال��وص��ف الذي‬ ‫سينعتون ب��ه ف��ال �ي��ري تريفيلر‪،‬‬ ‫رفيقة رئيسهم اجلديد‪ ،‬فرانسوا‬ ‫هوالند‪ .‬وقد أصبحت هذه القضية‬ ‫م�ث��ار ج��دل وس�خ��ري��ة أح�ي��ان��ا في‬ ‫مختلف وسائل اإلعالم الفرنسية‪.‬‬ ‫تارة‪ ،‬تدكر فاليري باسم «السيدة‬ ‫األول��ى»‪ ،‬والسميا من قبل املنابر‬ ‫اإلعالمية املقربة من االشتراكيني‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ي�ح�ل��و آلخرين‬ ‫وص �ف �ه��ا ب���»اآلن��س��ة األول � ��ى» في‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫وه�ك��ذا‪ ،‬انتقلت تريفيلر من‬ ‫مجرد صحافية إلى السيدة األولى‬ ‫في اجلمهورية الفرنسية‪ .‬املثير أن‬ ‫هذا اللقب منح لها دون أن تكون‬ ‫متزوجة بشكل رسمي من الرئيس‬ ‫اجل��دي��د للبالد‪ .‬وك��ان ه��والن��د قد‬ ‫ت��ع�� َّرف ع�ل��ى تريفيلر ق�ب��ل أربع‬ ‫سنوات فقط‪.‬‬ ‫أب ��دت ت��ري�ف�ي�ل��ر‪ ،‬الصحافية‬ ‫امل� �ت� �خ� �ص� �ص ��ة ف� � ��ي ال� � �ش � ��ؤون‬ ‫ال�س�ي��اس�ي��ة‪ ،‬اس �ت �ع��داده��ا لتلعب‬ ‫دور ال �س �ي��دة األول� ��ى ف��ي فرنسا‬ ‫وأوض �ح��ت‪ ،‬في ه��ذا اإلط ��ار‪ ،‬أنها‬ ‫ال ترى «صداما بني مركز السيدة‬ ‫األول� ��ى ف��ي املجتمع واحترامي‬ ‫م �ه �ن��ة ال� �ص� �ح ��اف ��ة»‪ .‬وت� � ��ردف ف‬ ‫أنها «لن تتوقف في كل األحوال‪،‬‬ ‫حتى مع انتخاب رفيقها هوالند‪،‬‬ ‫ع��ن املطالبة بتقدمي املساعدات‬ ‫ألطفال الصومال أو للسيدات من‬ ‫أص��ول مهاجرة في أحياء فرنسا‬ ‫الفقيرة»‪.‬‬ ‫غ�ي��ر ان �ه��ا أك���دت أن �ه��ا غير‬ ‫م�س�ت�ع��دة ل �ل �ت �ن��ازل ع��ن دور األم‬ ‫العاملة التي تك ّد من أج��ل تربية‬ ‫وت�ن�ش�ئ��ة أب �ن��ائ �ه��ا‪ .‬ف �ه��ي مطلقة‬ ‫ولها أبناء‪ .‬وقالت‪« :‬أنا في حاجة‬ ‫إل��ى كسب عيشي لتربية أطفالي‬ ‫ال �ث��الث��ة‪ ،‬ف��أن��ا ل�س��ت مختلفة عن‬ ‫باقي الفرنسيني‪ ..‬وليس لفرانسوا‬ ‫وال ل �ل��دول��ة ال �ت �ك �ف��ل مبصاريف‬ ‫أطفالي»‪.‬‬

‫السيدة األولى أو اآلنسة األولى‬ ‫داف� �ع ��ت ت��ري�ف�ي�ل��ر ب �ق��وة عن‬ ‫اخ �ت �ي��ار ال �ف��رن �س �ي��ني ل �ه��ا سيدة‬ ‫أول��ى بانتخابهم ه��والن��د رئيسا‬ ‫ل��ل��ب��الد وأك � � ��دت أن «ف ��راس� �ن ��وا‬ ‫رج��ل م �ت��واض��ع‪ ،‬وع�ل��ى املستوى‬ ‫الشخصي ليست لديه أي مشكلة‬ ‫للتعبير عن عواطفه»‪ ،‬وأضافت أن‬ ‫«ما يظهر عنه هو الواقع‪ ،‬ليست‬ ‫ه �ن��اك شخصية أخ���رى مختبئة‬ ‫لهوالند‪ ،‬سيكون رئيس دولة جدير‬ ‫باالحترام والصدق‪ ،‬والفرنسيون‬ ‫لن يندمون أبدا على اختياره وال‬ ‫أنا»‪.‬‬ ‫ومعلوم أن هوالند‪ ،‬بدوره‪،‬‬ ‫مطلق وله أربعة أبناء من سيغولني‬ ‫رواي� � ��ال‪ ،‬ال �ق �ي��ادي��ة االشتراكية‬ ‫ال�ف��رن�س�ي��ة‪ ،‬ال �ت��ي خ��اض��ت غمار‬ ‫االنتخابات الرئاسية ف��ي ‪2007‬‬

‫الرباح‬

‫خاص‬ ‫االنتخابية‪.‬‬ ‫وت�ن�ح��در ف��ال�ي��ري تريرفيلر‪،‬‬ ‫التي تبلغ من العمر ‪ 47‬سنة‪ ،‬من‬ ‫عائلة متواضعة‪ .‬وهي شخصية‬ ‫م� �ع ��روف ��ة ف� ��ي ع ��ال ��م السياسة‬ ‫وامل �ش��اه �ي��ر وال��ف��ن‪ ،‬ألن �ه��ا كانت‬ ‫صحافية متميزة في مجلة «باري‬ ‫م��ات��ش»‪ ،‬قبل أن تقترن صورتها‬ ‫بالرئيس اجلديد لفرنسا‪ .‬وولدت‬ ‫تريرفيلر من أم تعمل في محطة‬ ‫تزلج في مدينة إجنيي الفرنسية‪.‬‬ ‫وق��د توفي والدها حني كانت في‬ ‫العشرين من عمرها‪.‬‬ ‫ورغم أنها كانت وجها مألوفا‬ ‫في عالم املشاهير‪ ،‬ف��إن شهرتها‬ ‫بلغت أوجها بعد اقتران صورتها‬

‫يحار الفرنسيون حاليا بخصوص اللقب‬ ‫الذي سيطلقونه على فاليري تيرفيلر‪،‬‬ ‫رفيقة رئيسهم اجلديد فرانسوا هوالند‪.‬‬ ‫منهم من ينادونها السيدة األولى ومنهم‬ ‫من يطلقون عليها‪ ،‬ساخرين‪ ،‬لقب‬ ‫«اآلنسة األولى»‪ .‬تريفيلر تؤكد من جهتها‬ ‫استعدادها للعب دور السيدة األولى‬ ‫دون أن تتحدث عن إمكانية عقد قرانها‬ ‫رسميا بهوالند‪.‬‬

‫عالقتها «الخاصة» مع هوالند‬ ‫قد تخلق عراقيل بروتوكولية‬ ‫للرئيس الجديد‬

‫�لفرن�سيون يتذكرون‬ ‫كيف �أقدمت‬ ‫�ململكة �لعربية‬ ‫�ل�سعودية على‬ ‫رف�ص مر�فقة كارال‬ ‫بروين لنيكوال‬ ‫�ساركوزي يف زيارة‬ ‫ر�سمية له �إىل �لريا�ص‬

‫تريفيلر‪..‬‬ ‫«اآلنسة‬ ‫األولى» في‬ ‫قصر اإلليزي‬ ‫وانهزمت أم��ام الرئيس الفرنسي‬ ‫السابق نيكوال ساركوزي‪.‬‬ ‫وكان الفتا غياب أبناء هوالند‬ ‫ع��ن حفل تنصيب وال��ده��م رئيسا‬ ‫جديدا للبالد‪ .‬ولم يتأكد ما إذا كان‬ ‫ق��رار هوالند إسناد لقب «السيدة‬

‫األولى» إلى رفيقته السبب املباشر‬ ‫في غيابهم‪.‬‬ ‫وأثارت تريفلر جدال في األيام‬ ‫املاضية‪ ،‬بعد أن أقدمت إذاع��ة «إر‬ ‫ت��ي إل»‪ ،‬الباريسية‪ ،‬على اتخاذ‬ ‫قرار بطرد الصحافي بيير سالفياك‬

‫بالرئيس الفرنسي اجلديد‪ .‬وسطع‬ ‫جنمها قبل نحو سنة بعد شروع‬ ‫هوالند في اإلع��داد خل��وض غمار‬ ‫االنتخابات الرئاسية‪.‬‬

‫أدوار انتخابية‬

‫من العمل فيها‪ ،‬ألنه نشر تغريدة‬ ‫على حسابه في «تويتر» تتضمن‬ ‫إساءة إلى عموم النساء العامالت‬ ‫ف��ي مهنة ال�ص�ح��اف��ة‪ ،‬وباألخص‬ ‫ف��ال �ي��ري ت��ري�ف�ي�ل��ر‪ ،‬ش��ري�ك��ة حياة‬ ‫الرئيس املنتخب حديثا فرنسوا‬

‫هوالند‪ .‬ولم ينجح الصحافي في‬ ‫تسوية األمور رغم تقدمه باعتذار‬ ‫علني لفراسنوا هوالند‪.‬‬ ‫س� �ت� �ق ��وم ت��ري��رف��ي��ل��ر ب� ��دور‬ ‫«السيدة األول��ى» في فرنسا طيلة‬ ‫خمس سنوات املقبلة‪ .‬وكانت قد‬

‫لعبت دورا كبيرا في تعزيز موقعه‬ ‫ف��ي احلملة امل�م�ه��دة لالنتخابات‬ ‫الرئاسية الفرنسية األخيرة عبر‬ ‫امل �ق��اب��الت ال�ص�ح��اف�ي��ة وشبكات‬ ‫التواصل االجتماعي‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ح�ض��وره��ا امللفت ف��ي التجمعات‬

‫إذا كانت تريفيلر تؤكد أنه‬ ‫لم يكن لها أي دور وال تأثير في‬ ‫احلملة االنتخابية لرفيقها‪ ،‬حيث‬ ‫قالت إن «هوالند كان يصغي إليها‬ ‫لكنه ال يعمل إال ما يراه صائبا»‪،‬‬ ‫ف��إن��ه��ا أك� � ��دت ف� ��ي تصريحات‬ ‫ص�ح��اف�ي��ة أن �ه��ا «ك��ان��ت حريصة‬ ‫دائ�م��ا‪ ،‬طيلة احلملة االنتخابية‪،‬‬ ‫رغم كثرة االنشغاالت‪ ،‬على البقاء‬ ‫قرب هوالند إلى درجة أنها قالت‬ ‫في تصريحات صحافية إنها كانت‬ ‫تترصد وقتا من أجل التجول معه‬ ‫في الغابة بعيدا عن االنشغاالت‬ ‫وض�غ��ط امل��واع�ي��د ال�ت��ي فرضتها‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫وحرصت تريفيلر‪ ،‬في بداية‬ ‫ح �م �ل��ة االن� �ت� �خ ��اب ��ات الرئاسية‬ ‫األخ��ي��رة‪ ،‬ع�ل��ى ت��رك�ي��ز عملها في‬ ‫الكواليس من خالل تقدمي املشورة‬ ‫بالنسبة إلى االتصاالت أو الدفاع‬ ‫ع ��ن ص� ��ورة ه ��والن ��د ف ��ي وسائل‬ ‫اإلع� ��الم‪ ..‬ل�ك��نْ س��رع��ان م��ا أصبح‬ ‫دوره� ��ا أك �ث��ر وض��وح��ا واتخذت‬

‫ل�ه��ا م��وق�ع��ا ف��ي امل�ق��اع��د األمامية‬ ‫ف ��ى االج��ت��م��اع ��ات والتجمعات‬ ‫االنتخابية لهوالند‪.‬‬ ‫وك� ��ان واض��ح��ا أن تريفيلر‬ ‫كانت تعمل على تويظف خرجاتها‬ ‫اإلع��الم �ي��ة م��ن أج��ل تدعيم موقع‬ ‫ه ��والن ��د ف ��ي ال �س �ب��اق إل���ى قصر‬ ‫اإلل �ي��زي‪ .‬وف��ي ه��ذا السياق‪ ،‬ن�ُقل‬ ‫عنها ق��ول�ه��ا‪« :‬ال ي�ح��ب فرانسوا‬ ‫هوالند إغالق األبواب في البيت وال‬ ‫حتى أب��واب اخل��زان��ة»‪ ،‬وأضافت‪:‬‬ ‫«فهمت من ذلك أنه ال يغلق الباب‬ ‫في وج��ه أح��د وأن��ه ال ميلك شيئا‬ ‫يخفيه»‪.‬‬ ‫كما أنها لم تتردد في مهاجمة‬ ‫س���ارك���وزي ح ��ني أمل���ح إل �ي �ه��ا في‬ ‫تصريحاته االنتخابية‪ .‬وخاطبت‬ ‫ال��رئ �ي��س ال �ف��رن �س��ي ال �س��اب��ق في‬ ‫غ�م��رة احلملة االنتخابية قائلة‪:‬‬ ‫«ال أف �ه��م ت�ص��رف��ه‪ ،‬م��ن ال�ع�ي��ب أن‬ ‫يهاجم شخص ام���رأة»‪ ،‬ووصفت‬ ‫تصريحاته بالسلوك «غير اجلدير‬ ‫باالحترام من رئيس جمهورية»‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال�ص�ح��ف الفرنسية‬ ‫أيضا إن تيرفيلر لعبت دورا كبيرا‬ ‫ف��ي ال�ش�ك��ل اجل��دي��د ال� ��ذي يظهر‬ ‫ب��ه حاليا‪ .‬ففي األش�ه��ر املاضية‪،‬‬ ‫متك�ّنَ م��ن إن�ق��اص وزن��ه بحوالي‬ ‫‪ 10‬كيلوغرامات ف��ي وق��ت وجيز‪.‬‬ ‫وترجح وسائل اإلع��الم الفرنسية‬ ‫ّ‬ ‫أن ي �ك��ون ال��رئ �ي��س اجل��دي��د أقدم‬ ‫على تنفيذ برنامج إلنقاص الوزن‬ ‫بإيعاز من تريفيلر‪.‬‬

‫عراقيل بروتوكولية‬ ‫ي� �ت ��وق ��ع م��ت��ت��ب��ع��و ال� �ش ��أن‬ ‫السياسي الفرنسي أن يخلق عدم‬ ‫ارتباط هوالند بتريفيلر بعقد زواج‬ ‫رس�م��ي مشاكل للرئيس اجلديد‪،‬‬ ‫خصوصا في زي��ارات��ه اخلارجية‪.‬‬ ‫فلن تسمح القواعد البروتوكولية‬ ‫لدول كثيرة‪ ،‬تربط َ‬ ‫بعضها عالقات‬ ‫كثيرة بفرنسا‪ ،‬لهوالند باصطحاب‬ ‫تيرفلر في زياراته إليها‪.‬‬ ‫وما يزال الفرنسيون يتذكرون‬ ‫ك �ي��ف أق ��دم ��ت امل �م �ل �ك��ة العربية‬ ‫السعودية على رفض مرافقة كارال‬ ‫بروني لنيكوال ساركوزي في زيارة‬ ‫رس�م�ي��ة ل��ه إل��ى ال��ري��اض ق�ب��ل أن‬ ‫يقرر ساركوزي الزواج رسميا من‬ ‫بروني‪.‬‬ ‫وال حتدد القوانني الفرنسية‪،‬‬ ‫على غرار املعمول به في العديد من‬ ‫الدول‪ ،‬مهام السيدة األولى‪ ،‬حيث‬ ‫تترك لهن حرية اختيار القضايا‬ ‫التي سيولينها اهتماما خاصا‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ب��رن��ادي��ت ش �ي��راك‪ ،‬زوجة‬ ‫الرئيس السابق ج��اك شيراك‪ ،‬قد‬ ‫اشتهرت بإطالقها حمالت جلمع‬ ‫النقود الصفراء لفائدة احملتاجني‪،‬‬ ‫ف ��ي ال ��وق ��ت ال � ��ذي ك��ان��ت أعمال‬ ‫ك��ارال بروني تتركز على القضايا‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وفي مقدمتها محاربة‬ ‫السرطان‪ .‬واليوم تطرح تساؤالت‬ ‫عن طبيعة القضايا التي ستوليها‬ ‫السيدة األول��ى اجل��دي��دة اهتماما‬ ‫كبيرا‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫مشاهد أمريكية‬

‫‪1‬‬

‫فدوى مساط‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1762 :‬األربعاء ‪ 01‬رجب ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 23‬ماي ‪2012‬‬

‫بوبكرر اجلامعي‪ ،‬صحافي شاب جاء إلى مهنة الصحافة من عالم املال في مرحلة‬ ‫حساسة جدا طبعها انتقال احلكم من احلسن الثاني إلى ابنه محمد السادس‪.‬‬ ‫يكشف اجلامعي‪ ،‬الذي كان صوتا مزعجا لرجال السياسة ورجال الدولة‬ ‫على حد سواء‪ ،‬كيف أسس بنك «أوبالين» وهو ابن ‪ 25‬سنة‪ ،‬قبل أن يتركه‬ ‫ليتبع حرفة أبيه ويؤسس أسبوعية «لوجورنال» التي منعها الزعيم االحتادي‬ ‫عبد الرحمان اليوسفي مرتني‪ ،‬بعدما نشرت حوارا مع رئيس «البوليساريو»‬ ‫ورسالة للفقيه البصري أظهرت اليوسفي كـ«انقالبي متآمر»‪ ،‬ليرد على‬

‫كرسي االعتراف‬ ‫مع‪ :‬بوبكر اجلامعي‬

‫‪1‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مؤسسيها قائال‪« :‬قطعت أرجلهم لكي ال ميشوا أبعد مما قاموا به»‪.‬‬ ‫فوق كرسي «املساء»‪ ،‬يفتح اجلامعي علبة أسرار أسبوعيته وعالقتها باألمير‬ ‫موالي هشام وهشام املنظري وفؤاد عالي الهمة وأزوالي وإدريس البصري‬ ‫وحميدو لعنيكري وسميرة سيطايل وآخرين‪ ،‬كما يكشف خفايا مثيرة حول‬ ‫ملفات أقامت الدنيا وشغلت الناس ووضعت صناع القرار في حرج حقيقي‪،‬‬ ‫مما اضطرهم بعدها إلى إشهار الورقة احلمراء في وجه هذه األسبوعية‬ ‫املثيرة للجدل‪.‬‬

‫قال إن والده تعرض للتعذيب رفقة المصور الشخصي لمحمد الخامس بعد نشره صورة لموالي رشيد مع متسولة‬

‫اجلامعي‪ :‬بوستة لم يقم بأي شيء بعد اختطاف والدي من داخل اجلريدة وعواد قذف والدتي بـ«ساندريي»‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ملاذا سموك بوبكر؟‬‫< والدتي كانت تريد أن تسميني عَ مر‪ ،‬لكنها‪،‬‬ ‫احتراما جل��دي السي بوشتى اجلامعي‪،‬‬ ‫أذعنت لرغبته في تسميتي بوبكر‪ .‬وقد‬ ‫حكت لي أنها ذهبت إليه فاقترح عليها‬ ‫أن تختار بني ثالثة أسماء هي‪ :‬ابراهيم‬ ‫وعبد الله وبوبكر‪ ،‬فلم يرقها أي واحد من‬ ‫األسماء الثالثة‪ ،‬لذلك اختارت ‪-‬كما حكت‬ ‫لي‪ -‬األقل سوءا‪ :‬بوبكر (يضحك)‪.‬‬ ‫ من هو بوبكر اجلامعي؟‬‫< ول� ُ‬ ‫�دت في الرباط سنة ‪ .1968‬أنا أكبر‬ ‫إخوتي وأكبر أحفاد أجدادي أيضا‪ .‬أنحدر‬ ‫م��ن أس��رة ميكن تصنيفها ضمن الطبقة‬ ‫الوسطى‪ .‬وال���داي تزوجا صغيري السن‬ ‫وخرجا للعمل حتى قبل أن يكمال دراستهما‪،‬‬ ‫حيث إنهما لم يحصال على اإلجازة إال سنة‬ ‫‪ ،1976‬أي بعد أن ولدت أنا‪ ،‬ثم أختي في‬ ‫‪ 1971‬وأخي في ‪ .1973‬وقد كانت والدتي‬ ‫ف��ي مرحلة م��ن امل��راح��ل تبيع «اجلالوق»‬ ‫(األحجار شبه الكرمية) في فندق هيلتون‬ ‫إلعانة والدي على حتمل مصاريف احلياة‪،‬‬ ‫قبل أن حتصل على اإلج��ازة وتشتغل في‬ ‫التعليم وغيره من املهن‪.‬‬ ‫ ه��ل ك��ان وال��دك خالد اجلامعي يشتغل‬‫حينها في الصحافة؟‬ ‫< ال‪ ،‬والدي اشتغل بداية في ديوان محمد‬ ‫الفاسي‪ ،‬وزير الثقافة حينها‪ ،‬فقد كان املجال‬ ‫احليوي لوالدي هو املسرح واملوسيقى‪..‬‬ ‫وأذكر أنه كانت له عالقة قوية بفرقة ناس‬ ‫الغيوان وبالعديد من املسرحيني الذين‬ ‫كانوا ي��ت��رددون كثيرا على بيتنا‪ ،‬وحتى‬ ‫عندما اشتغل وال���دي ف��ي الصحافة كان‬ ‫مشرفا على الصفحة الثقافية‪ ،‬قبل أن يقع‬ ‫احلادث الكبير الذي هز أركان أسرتنا وهو‬

‫اجلامعي يلقي كلمة باملعهد العالي‬ ‫للتجارة وإدارة املقاوالت أمام‬ ‫أندري أزوالي‬

‫اختطاف والدي سنة ‪ ،1973‬وأنا لم أجتاوز‬ ‫اخلامسة من عمري‪.‬‬ ‫ ما هي أسباب هذا االختطاف؟‬‫< ك��ان��ت ج��ري��دة «ل��وب��ي��ن��ي��ون» تخصص‬ ‫صفحة ي��وم��ي��ة مل��دي��ن��ة ال���رب���اط‪ ،‬تتضمن‬ ‫صورة تعبر عن مفارقة ما‪ ،‬وكان حمادي‬ ‫العوفير‪ ،‬ال��ذي اشتغل مصورا شخصيا‬ ‫حملمد اخلامس‪ ،‬هو الذي يتكلف بالتقاط‬ ‫ص���ورة ال��ي��وم‪ ،‬وح���دث أن ال��ع��وف��ي��ر نزل‬ ‫إل��ى ش��ارع ع��الل بن عبد الله‪ ،‬حيث مقر‬ ‫اجلريدة حينها‪ ،‬ف��رأى طفال أنيقا يجري‬ ‫وإلى جانبه تتكئ متسولة على سارية من‬ ‫سواري الشارع فأخذ صورة جتمعهما‪ ،‬ولم‬ ‫يلتفت العوفير إلى احلراس الذين كانوا‬ ‫يتبعون الطفل ال��ذي ل��م يكن غير األمير‬ ‫م���والي رش��ي��د‪ .‬وع��ن��دم��ا ن��ش��رت الصورة‬ ‫قامت األجهزة باختطاف والدي واملصور‬

‫الصحفي وتعذيبهما ملدة ‪ 6‬أشهر‪ ،‬حيث‬ ‫سيتوفى العوفير بعد اإلفراج عنه‪.‬‬ ‫ هل نشر وال��دك الصورة دون أن يعرف‬‫أنها تعود إلى األمير موالي رشيد؟‬ ‫< بالطبع‪ ،‬ففي زحمة العمل لم ينتبه إلى‬ ‫األمر‪ ،‬ال هو وال املصور‪ ،‬إلى ذلك‪ .‬ولو كان‬ ‫يود أن يتحدث‪ ،‬بشكل ثوري‪ ،‬عن املفارقات‬ ‫ب��ني حياة القصور والوضعية املأزومة‬ ‫للمغاربة «ك���ون خ��رج ليها ن��ي��ش��ان» ألن‬ ‫والدي كان معروفا بجرأته‪ ،‬وقد سبق له‬ ‫أن نشر موادا صادمة في اجلريدة‪ ،‬لذلك‬ ‫عندما اختطفوه قالوا له‪« :‬شحال وحنا‬ ‫كنقلبو عليك ها نتا جيتي على خاطرك»‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا حكته ل��ي ال��وال��دة‪ ،‬فقد كان‬ ‫وال��دي دائما يستحضر فرضية اعتقاله‪،‬‬ ‫لذلك كان يطمئنها ويحاول تهييئها نفسيا‬ ‫الستقبال ذلك‪ ،‬وهو ما حدث بالفعل‪ ،‬فقد‬

‫أحد على الساعة الثامنة‬ ‫مت اختطافه يوم ٍ‬ ‫صباحا من مقر «لوبينيون»‪.‬‬ ‫ م��ا ال��ذي قامت ب��ه وال��دت��ك بعد اعتقال‬‫والدك؟‬ ‫< ذهبت عند امحمد بوستة‪ ،‬األمني العام‬ ‫حلزب االستقالل‪ ،‬لكنه لم يقم بأي شيء‪،‬‬ ‫فأن�ّبته والدتي كثيرا‪ ،‬ثم تركته وقصدت‬ ‫ع��ب��د احل��م��ي��د ع�����واد‪ ،‬ال����ذي ك���ان حينها‬ ‫مديرا ل�«لوبينيون»‪ ،‬وقالت له إن زوجي‬ ‫كان يشتغل عندكم‪ ،‬وعليكم أن تتحملوا‬ ‫مسؤولية اختطافه من داخ��ل اجلريدة‪،‬‬ ‫فحمل «ال��س��ان��دري��ي» (مِ ��رم��دة السجائر)‬ ‫وحاول قذفها بها‪.‬‬ ‫ كيف كان رد فعلها؟‬‫< ردت على ع��واد بالقول‪« :‬ان��ت ماشي‬ ‫راج���ل»‪ .‬ال تنس أن أم��ي كانت حينها ال‬ ‫تزال شابة صغيرة في عمر ال�‪ ،25‬وكانت‬

‫أما لطفلني‪ ،‬واحد في اخلامسة من العمر‬ ‫ّ‬ ‫واآلخر في الثالثة‪ ،‬كما كانت حامال بأخي‬ ‫السي محمد‪ .‬في هذه الفترة‪ ،‬أذكر أن أحد‬ ‫أصدقاء والدي وهو الطاهر م� ُدّون‪ ،‬الذي‬ ‫درس في فرنسا وكان تقدميا ينتمي إلى‬ ‫االحت���اد االش��ت��راك��ي‪ ،‬ك��ان يتصل بنا كل‬ ‫يوم سبت ويقول لنا‪ :‬سوف آتي لتناول‬ ‫العشاء معكم‪ ،‬لكنه في احلقيقة كان يترك‬ ‫لنا «قفة» فيها ما يكفينا من طعام ألسبوع‬ ‫كامل‪ .‬ه��ذه األش��ي��اء أث��رت ف� ّ�ي كثيرا‪ ،‬بل‬ ‫�س االجتماعي‪.‬‬ ‫ه��ي التي ق� ّ�وت ل��دي احل� ّ‬ ‫وأتذكر أيضا أن الكاتب ادريس اخلوري‪،‬‬ ‫بعد اإلفراج عن والدي‪ ،‬دعاه هو ووالدتي‬ ‫إلى السينما‪ ،‬وعندما وصلوا إلى الباب‬ ‫أعطاهما تذكرتني وتركهما يدخالن ألنه لم‬ ‫يكن بحوزته ثمن تذكرة ثالثة‪.‬‬ ‫ الطاهر م ّدون وادريس اخلوري احتاديان‬‫تقدميان‪ ،‬ما الذي كان يربطهما بقوة بوالدك‬ ‫الذي كان محسوبا على حزب االستقالل؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬لكن وال���دي ك��ان ب���دوره تقدميا‬ ‫ل��ي��س ف��ق��ط ف���ي ك��ت��اب��ات��ه وم���واق���ف���ه‪ ،‬بل‬ ‫أي��ض��ا ف��ي ت��رب��ي��ت��ه ل���ي‪ ،‬ف��ق��د ع��ش��ت إلى‬ ‫جانبه حرية كبيرة؛ طبعا‪ ،‬كانت حرية‬ ‫م��ق��رون��ة ب��امل��س��ؤول��ي��ة‪ .‬أذك���ر أن��ن��ي وأنا‬ ‫اب��ن اخلامسة من عمري سمعت أحدهم‬ ‫يتلفظ بكلمة ذات إيحاء جنسي‪ ،‬فقمت‬ ‫ب��ت��ردي��ده��ا داخ���ل ال��ب��ي��ت دون أن أعرف‬ ‫مدلولها‪ ،‬فما كان من وال��دي إال أن خرج‬ ‫واقتنى لي كتابا في التربية اجلنسية‪،‬‬ ‫وأخ��ذ يشرح ل��ي محتواها بشكل علمي‬ ‫تربوي‪.‬‬ ‫ ما هي الصورة التي بقيت حتملها عن‬‫فترة اعتقال والدك؟‬ ‫< هي أنه عندما عاد بعد ستة أشهر من‬ ‫االعتقال كنت أول من فتح له الباب‪ ،‬والزلت‬ ‫أذكر أنه كان يرتدي «قندورة» صحراوية‪.‬‬

‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫بنكيران‪ ..‬عدو املرأة‬ ‫مهما ح��اول رئيس احلكومة املغربية عبد اإلل��ه بنكيران‬ ‫إقناعنا‪ ،‬نحن النساء‪ ،‬بأنه يحترمنا ويقدّرنا ويدافع عن حقوقنا‬ ‫فإنه لن ينجح‪ ،‬ألن التعيينات األخيرة للوالة والعمال أظهرته‬ ‫على حقيقته وكشفت مدى حتيزه إلى الرجال ومعاداته للمرأة‬ ‫وملبدأ املناصفة‪.‬‬ ‫بنكيران هو أول رئيس حكومة في عهد الدستور اجلديد‬ ‫وهو املكلف رسميا بتنزيل مقتضياته عبر ممارسة السلطات‬ ‫الواسعة التي يخولها له هذا الدستور الذي صوت عليه املغاربة‬ ‫باإليجاب‪ ،‬ولهذا انتظرتْ منه املغربيات أن ي�ُكذب التكهنات‬ ‫الكثيرة التي سبقت تنصيبه وينتصر للمرأة املغربية‪ .‬لقد‬ ‫توقعتْ منه املغربيات أيضا أن ي�ُكذب املخاوف التي انتابت‬ ‫احلركة النسائية من خلفيته اإليديولوجية احملافظة التي ال‬ ‫ترى في امل��رأة سوى «فتنة» جتب مواجهتها أو «ع��ورة» جتب‬ ‫تغطيتها‪ ،‬لكن يبدو أن السيد بنكيران انتصر لنفسه وحزبه‬ ‫وإيديولوجيته على حساب املكاسب التي حققتها املرأة املغربية‬ ‫خالل السنوات القليلة املاضية‪.‬‬ ‫لن نصدق بنكيران عندما يشتكي من «العفاريت» التي‬ ‫تعاكس إصالحاته التي لم نر منها شيئا حتى اآلن‪ ،‬ولن نصدق‬ ‫السيد بنكيران عندما يقسم بأنه ليس عدوا للمرأة‪ ،‬ألن األفعال‬ ‫أصدق من األق��وال وألن هناك مثال أمريكيا بليغا يقول «تولك‬ ‫إي��ز تشيب» وميكن ترجمته مبا معناه (الهضرة رخيصة أو‬ ‫فابور وال تكلف صاحبها شيئا) ألن الئحة العمال والوالة اجلدد‬ ‫الطويلة لم تضم سوى اسم سيدة واحدة فقط ضمن أكثر من‬ ‫ثالثني مسؤوال ترابيا مت تعيينهم من طرف رئيس احلكومة بعد‬ ‫توصية من وزير الداخلية امحند العنصر (حسبما قاله بنكيران‬ ‫نفسه أمام البرملان)‪.‬‬ ‫هل يقول لنا بنكيران عبر هذه التعيينات إنه ال توجد سوى‬ ‫سيدة واح��دة فقط في املغرب بأسره تصلح ألن تس ّير شؤون‬ ‫والية أو إقليم؟ هل يقول لنا السيد بنكيران إنه «عرق ونشف»‬ ‫ولم يجد غير سيدة واحدة فقط تتمتع باملؤهالت املطلوبة كي‬ ‫تكون عامال أو واليا؟‬ ‫لن نغفر لبنكيران هذه الردة في مجال املناصفة في املغرب‬ ‫ول��ن نغفر ل��ه‪ ،‬كنساء مغربيات داخ��ل البالد وخارجها‪ ،‬هذه‬ ‫اللطمة املؤملة على وجوهنا بعدما فرحنا بفوزه الدميقراطي‬ ‫وعقدنا عليه آمال حتسني وضع املرأة املغربية والثقة بقدراتها‬ ‫ومؤهالتها وإشراكها في تدبير أمور البالد في هذه املرحلة‬ ‫احلاسمة من تاريخنا‪.‬‬ ‫لقد أعاد بنكيران تعيني والة وعمال «سكنوا» في مناصبهم‬ ‫لسنوات طويلة ولم ينجحوا في تطوير املناطق التي كانوا‬ ‫مسؤولني عنها‪ ،‬بل إن بعضهم ال ُيذكر اسمه إال مقرونا بلعنات‬ ‫الفقراء والبسطاء الذين أقفلت في وجوههم أب��واب مكاتب‬ ‫العمال والوالة الذين يتعاملون مع املواطنني البسطاء وكأنهم‬ ‫أنصاف آلهة!‬ ‫لقد كان على بنكيران أن يقوم بجهد أكبر للبحث عن مسؤولني‬ ‫ومسؤوالت جدد يرغبون في خدمة بلدهم دون أن يكونوا قد‬ ‫تلوثوا بداء «السلطة» من قبل‪ .‬كان على بنكيران أن مينح فرصا‬ ‫أكثر للنساء املغربيات من أجل تقلد مناصب املسؤولية‪ ،‬فنحن‬ ‫لم نسمع حتى اآلن برئيسة بلدية مرتشية أو وزيرة خصصت‬ ‫ميزانية وزارتها لإلنفاق على األهل واألحباب واألصدقاء كما‬ ‫فعل الكثير من الوزراء الذكور الذين مروا من كراسي الوزارات‬ ‫في املغرب‪ ،‬كما أن نسبة الفساد بني السياسيات قليلة جدا‬ ‫مقارنة بالفساد املستشري بني السياسيني الذكور‪...‬‬ ‫لن تصل بنا اجلرأة إلى املطالبة بتخصيص نصف مقاعد‬ ‫املناصب العمومية للنساء تيمنا برئيس فرنسا اجلديد الذي‬ ‫عني ‪ 17‬وزيرة إلى جانب ‪ 17‬وزيرا في حكومته‪ ،‬لكننا كنا منن�ّي‬ ‫النفس بأن نرى نساء مغربيات مشهود لهن بالكفاءة والنزاهة‬ ‫يتقدمن زمالءهن الذكور في حفالت التعيني حتى نشعر بأن‬ ‫املغرب يقدر‪ ،‬فعال‪ ،‬نساءه ويثق في قدراتهن وينظر إليهن‬ ‫على أنهن مواطنات كامالت املواطنة وليس مجرد «عياالت»‬ ‫ال يصلحن س���وى للطبخ والغسيل وت��رب��ي��ة األط��ف��ال داخل‬ ‫البيوت‪ ،‬أو مجرد أكسسوار تتجمل به احلكومة من حني إلى‬ ‫آخر أمام املجتمع الدولي‪ ..‬وإلى أن يتحقق ذلك‪ ،‬فإن كثيرا من‬ ‫املغربيات يشعرن بأن السيد بنكيران عدو للمرأة وليس مناصرا‬ ‫لقضاياها‪.‬‬


1762_23-05-2012  

Almassae 1762

Advertisement
Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you