Issuu on Google+

‫بنعلي‪ :‬بنكيران ال ميتلك الشجاعة حملاربة الفساد والسلطة ال تدار بالصبر‬ ‫» الديمقراطية تتطلب سلطة مضادة ال المبالغة في البيعة والوالء‬

‫المحلل االقتصادي والسياسي لـ«‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫‪7‬‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> العدد‪1758 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الجمعة ‪ 26‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 18‬ماي ‪2012‬‬

‫الملك يتكفل بمصاريف دفن الضحايا والحكومة تحدث لجنة وأشغال حفر وراء المأساة‬

‫فاجعة‪ 8 ..‬قتلى في انهيار منازل بالبيضاء‬

‫رجال الوقاية املدنية يستخرجون‬ ‫أحد الناجن في انهيار منازل‬ ‫باملدينة القدمية بالبيضاء‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫نزهة بركاوي‬ ‫قتل ثمانية أشخاص على األقل‪،‬‬ ‫ليلة األرب��ع��اء اخل��م��ي��س‪ ،‬ف��ي حادث‬ ‫انهيار ثاثة منازل باملدينة العتيقة‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬كما أصيب حوالي‬

‫‪ 15‬ش��خ��ص��ا ب����ج����روح‪ .‬وتضمنت‬ ‫الئحة الضحايا سيدة شابة وأبناءها‬ ‫الثاثة‪ ،‬ضمنهم رضيعة عمرها ستة‬ ‫أش��ه��ر‪ ،‬وط��ف��ان عمر أح��ده��م��ا عشر‬ ‫س��ن��وات‪ ،‬وآخ���ر خمس س��ن��وات‪ ،‬في‬ ‫حن مازال الزوج يرقد بقسم اإلنعاش‬

‫ب��اب��ن رش���د ف���ي ح��ال��ة ج���د خطيرة‪.‬‬ ‫كما تضمنت الئ��ح��ة القتلى رجلن‬ ‫وسيدتن مسنتن‪ .‬ويتكون املنزل‬ ‫املنهار من ثاثة طوابق بدرب خروبة‬ ‫باملدينة ال��ق��دمي��ة ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وهو من بن األحياء املعنية مبشروع‬

‫املغرب يطلب رسميا إبعاد روس عن ملف الصحراء‬

‫أعلن امل��غ��رب رسميا سحب‬ ‫ثقته من كريستوف روس املبعوث‬ ‫اخلاص لألمن العام لألمم املتحدة‬ ‫إلى الصحراء‪ .‬وأبلغت احلكومة‬ ‫املغربية هذا القرار إلى بان كيمون‬ ‫مم املتحدة‪ .‬وقال‬ ‫األم��ن العام ل��ألمم‬ ‫مصطفى اخللفي وزي���ر االتصال‬ ‫ال��ن��اط��ق ال��رس��م��ي ب��اس��م احلكومة‬ ‫ف���ي ن����دوة ص��ح��ف��ي��ة ع��ق��ده��ا أمس‬ ‫اخل��م��ي��س ع��ق��ب اج��ت��م��اع املجلس‬ ‫احل��ك��وم��ي إن روس ان��ح��از ل��ل��ط��رف اآلخر‬ ‫خ��ال امل���ش���اورات غير ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬وأوضح‬

‫اخل��ل��ف��ي أن احل��ك��وم��ة املغربية‬ ‫تنتظر القرارات التي ستتخذها‬ ‫األمم املتحدة لتصحيح الوضع‬ ‫قبل أن تبادر إلى اتخاذ اخلطوات‬ ‫امل��ن��اس��ب��ة‪ ،‬م��ب��رزا ق��ن��اع��ة املغرب‬ ‫بكون حل نزاع الصحراء يتم وفق‬ ‫حل سياسي متوافق عليه‪ .‬وأشار‬ ‫اخللفي إلى أن الوضع احلالي لم‬ ‫يعد مقبوال وأن املفاوضات حتتاج‬ ‫إل��ى دينامية ج��دي��دة‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫وجود لقاءات مع الدول املعنية بهذه القضية‬ ‫كفرنسا وأمريكا إلباغها بهذه املستجدات‪.‬‬

‫األمن يستعني بالكالب العتقال معتصمني في ورزازات‬

‫داهمت قوات الشرطة والدرك امللكي مبدينة ورزازات‪ ،‬في ساعة متأخرة من مساء أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫معتصما لعمال مطرودين من وحدات فندقية باملدينة‪ ،‬منضوين حتت لواء نقابة الكونفدرالية الدميوقراطية‬ ‫للشغل بورزازات‪ ،‬مستعملني الكالب البوليسية املدربة‪ .‬وحسب بالغ صادر عن الكونفدرالية‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬فقد «مت نزع خيمة املعتصم وإجالء املعتصمني بها واعتقال مجموعة منهم مصفدين»‪.‬‬ ‫وأضاف البالغ بأن قوات األمن والدرك استعملت القوة املفرطة في حق باقي املعتصمني‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة اخلطورة في صفوف العمال احملتجني واملطالبني بتطبيق قانون الشغل‪.‬‬ ‫يذكر أن العمال املطرودين من الوحدات الفندقية (بلير‪ ،‬واميتيس كرم‪ ،‬واركاز طوطال) يخوضون‬ ‫اعتصاما مفتوحا منذ مدة للمطالبة بإرجاعهم إلى عملهم وبتسوية وضعيتهم اإلدارية مع مالك الفندق‬ ‫األجنبي‪.‬‬

‫معطلو تازة يردون على بنكيران في قضية «الرزق عند الله»‬ ‫ط���وق امل��ع��ط��ل��ون املجازون‬ ‫مب���دي���ن���ة ت��������ازة‪ ،‬ص����ب����اح أم���س‬ ‫اخل��م��ي��س‪ ،‬م��ق��ر ع��م��ال��ة اإلقليم‪،‬‬ ‫تزامنا مع حفل تنصيب محمد‬ ‫فتال‪ ،‬العامل اجلديد القادم إلى‬ ‫تازة من تاونات‪ .‬وقد رفع املعطلون‬ ‫ش����ع����ارات م��ط��ال��ب��ة بالتشغيل‬ ‫املباشر‪ ،‬ك��ان أب��رزه��ا ش��ع��ار‪« :‬إذا‬ ‫ك��ان رزقنا عند الله‪ ،‬ف��إن بنكيران‬ ‫ي��ح��ول بيننا وب��ي��ن��ه»‪ ،‬ف��ي إشارة‬ ‫إلى تصريح سابق قال فيه رئيس احلكومة‬ ‫إن رزق املعطلن عند الله‪ .‬وقد عرف حفل‬

‫تنصيب ال��ع��ام��ل اجل��دي��د إنزاال‬ ‫أمنيا من رجال التدخل السريع‬ ‫«ال��س��ي��م��ي» وال��ق��وات املساعدة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن أح���اط���وا بجميع مداخل‬ ‫العمالة للحيلولة دون اقتحامها‬ ‫املعطلن‪.‬‬ ‫من طرف املعطل‬ ‫وانطلق املعطلون بعد ذلك في‬ ‫مسيرة إلى ساحة تاحراشت بتازة‬ ‫العليا‪ ،‬ومنها إل��ى ح��ي الكوشة‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان مسرحا ألح���داث دامية‬ ‫مطلع السنة اجل��اري��ة‪ ،‬أصبحت معروفة‬ ‫باألربعاء األسود في تازة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫ألول م��رة تصل سيدة إل��ى رئاسة االحت��اد العام مل�ق��اوالت املغرب‪،‬‬ ‫االحتاد الذي يجمع كبار منتجي الثروة في املغرب‪ ،‬وذلك بعد أزيد من‬ ‫خمسة عقود على إنشائه‪ ،‬وهي خطوة تدخل في سياق «التأنيث» الذي‬ ‫أصبح ركنا أساسيا من أركان الدميقراطية الناشئة في البالد‪ ،‬وتدعم‬ ‫خيار املناصفة الذي نادى به الدستور اجلديد‪ ،‬كخطوة نحو نشر ثقافة‬ ‫النوع‪.‬‬ ‫لكن ه��ذه املالحظة ال يجب أن تخفي عنا مالحظات أخ ��رى؛ فقد‬ ‫الحظ اجلميع أن السيدة الفائزة‪ ،‬مرمي بنصالح‪ ،‬تقدمت لوحدها بدون‬ ‫منافس في انتخابات اختيار رئيس االحتاد‪ ،‬في الوقت الذي كنا نسمع‬ ‫فيه سابقا عن وجود منافسني‪ ،‬قبل أن يتم احلديث عن تراجع الرئيس‬ ‫السابق لالحتاد بدعوى أنه يريد ترك الفرصة لسيدة لكي تصل إلى هذا‬ ‫املنصب‪.‬‬ ‫هناك من يتحدث عن وجود أياد خفية لعبت دورا في إيصال السيدة‬ ‫بنصالح إلى رئاسة االحتاد‪ ،‬وكنا نريد � لكي يكون التتويج الئقا � أن يتم‬ ‫ذلك وفق املنهجية الدميقراطية؛ فال زال هذا االحتاد يسير بنفس السياسة‬ ‫التي كان يسير بها في السابق‪ ،‬عندما كانت تدخالت وتعليمات تأتيه من‬ ‫خارجه بهدف ضمان «التماهي مع روح السلطة»‪ ،‬مع أن االحتاد كانت‬ ‫تتم املراهنة عليه للمساهمة في بناء الصرح الدميقراطي وجعل الثروة في‬ ‫خدمة التنمية‪ ،‬وأن يكون رافعة لليبرالية حقيقية مثلما حصل في أوربا‪،‬‬ ‫عندما كانت طبقة رجال األعمال هي املعول عليها في إجناح االنتقال‬ ‫الدميقراطي الذي ال ميكن أن يحصل بدون انتقال سياسي واقتصادي‪.‬‬ ‫االحتاد لم يكن يخلو في السابق من انتقادات‪ ،‬حتى من قبل أشخاص‬ ‫من داخله‪ ،‬حول طريقة التدبير لدى «صفوة البورجوازية» في املغرب‪،‬‬ ‫واألقلية التي صوتت ضد الرئيسة اجلديدة يبدو أنها حاولت أن حتدث‬ ‫التغيير املنشود‪ ،‬لكنها فشلت‪ ،‬في ما يظهر‪ ،‬أم��ام التوجه العام الذي‬ ‫ف�ُرض على االحتاد السير فيه‪.‬‬

‫إعادة التأهيل‪ ،‬الذي تفقده امللك محمد‬ ‫السادس في مارس ‪ .2012‬وقد هوى‬ ‫املنزل املذكور على منزلن يلتصقان‬ ‫ب��ه‪ ،‬يتكونان م��ن طابقن ف��ق��ط‪ ،‬مما‬ ‫عجل بانهيارهما م��ع��ا‪ ،‬فيما عزت‬ ‫مصادر أسباب االنهيار إل��ى وجود‬

‫أش���غ���ال ج���اري���ة ب��ه��ذه امل��ن��ط��ق��ة بيد‬ ‫عاملة غير مؤهلة وبآليات وإمكانيات‬ ‫متواضعة‪ ،‬رغ��م أن م��ش��روع عملية‬ ‫إعادة تأهيل املدينة العتيقة خصصت‬ ‫ل��ه ميزانية ضخمة وصلت إل��ى ‪30‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫مليار سنتيم‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بعد انتخابها بالتصفيق والزغاريد على رأس الباطرونا‬

‫بنصالح تقترح «سلم الشجعان» على النقابات‬ ‫كانت جتلس إلى يساره على أنها الرئيسة‬ ‫موالي إدريس املودن‬ ‫املقبلة لالحتاد‪.‬‬ ‫وف ��ي أول ك�ل�م��ة ل�ه��ا ع�ق��ب تزكيتها‬ ‫انتخبت مساء أول أمس (األربعاء)‪،‬‬ ‫في جمع عام انتخابي «شكلي» أقرب إلى رئيسة لالحتاد‪ ،‬وجهت بنصالح رسائل‬ ‫حفل تنصيب تخللته تصفيقات وزغاريد لم تخل من حزم إلى عدد ممن وصفتهم‬ ‫بالشركاء‪ ،‬إذ قالت إن االحتاد العام‬ ‫ال �ف��رح‪ ،‬م��رمي بنصالح ش �ق��رون على‬ ‫ل �ل �م �ق��اوالت «س �ي �ك��ون ع �ن��د موعد‬ ‫رأس االحت��اد العام ملقاوالت املغرب‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة االق �ت �ص��ادي��ة وسنكون‬ ‫خلفا للرئيس املنتهية واليته محمد‬ ‫م�خ�ل�ص��ني‪ ،‬إال أن �ن��ا ن�ع��ده��م بأننا‬ ‫ح��وران��ي‪ .‬وحصلت بنصالح‪ ،‬التي‬ ‫سنكون حازمني وعازمني»‪ ،‬مضيفة‬ ‫أع��ل��ن ع ��ن ف ��وزه ��ا وس� ��ط زغاريد‬ ‫أن احتاد الباطرونا «سيطلب‬ ‫ع��دد م��ن س�ي��دات األعمال‪،‬‬ ‫من احلكومة أن تكون لها‬ ‫على ‪ 96.8‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫آذان صاغية ومستمعة‬ ‫األصوات‪ ،‬وهو ما يعادل‬ ‫الق �ت��راح��ات��ه ومطالبه‬ ‫‪ 3317‬صوتا لصاحلها‬ ‫وم� �ب ��ادرات ��ه‪ ،‬مشيرة‬ ‫من أصل ‪ 3425‬صوتا‬ ‫إل�� ��ى أن الشراكة‬ ‫معبرا عنه‪.‬‬ ‫االق � �ت � �ص� ��ادي� ��ة بني‬ ‫وخ� ��الل أشغال‬ ‫ال� �ق� �ط���اع���ني ال� �ع���ام‬ ‫اجل �م��ع ال��ع��ام‪ ،‬أصر‬ ‫واخل� � ��اص ي �ج��ب أن‬ ‫الرئيس املنتهية واليته‬ ‫ت�ت�س��م مب �ب��دأ راب ��ح‪-‬‬ ‫على أن يجري انتخاب‬ ‫رابح»‪.‬‬ ‫م��رمي بنصالح من خالل‬ ‫على صعيد متصل‪،‬‬ ‫س �ت��ة ص �ن��ادي��ق لالقتراع‬ ‫قالت الرئيسة اجلديدة‬ ‫وض �ع��ت ف��ي ال�ق��اع��ة التي‬ ‫م��خ��اط��ب��ة امل ��رك ��زي ��ات‬ ‫احتضنت اجل�م��ع العام‪،‬‬ ‫مرمي بنصالح ال �ن �ق��اب �ي��ة ف ��ي حضور‬ ‫وف � � ��ق م � ��ا ي� �ن���ص عليه‬ ‫(كرمي فزازي) امل � �ي � �ل� ��ودي مخاريق‪،‬‬ ‫القانون الداخلي لالحتاد‪،‬‬ ‫األم��ني الوطني لالحتاد‬ ‫ب��دل اق�ت��راح انتخابها عبر‬ ‫امل� �غ ��رب ��ي ل �ل �ش �غ��ل‪« ،‬إن‬ ‫رف ��ع ي��د امل �ن �خ��رط��ني‪ ،‬وقال‬ ‫االحت � � � ��اد ي� �ق� �ت ��رح ِسلم‬ ‫ح� ��وران� ��ي ف���ي ك �ل �م��ة قبيل‬ ‫الشجعان على املركزيات‬ ‫انطالق عملية التصويت‪ ،‬إن‬ ‫م���ن أج� ��ل إع� �ط���اء عبارة‬ ‫«ن�ب��وءت��ه» حتققت بانتخابها‬ ‫«ال� �ش ��ري ��ك االجتماعي»‬ ‫ع�ل��ى رأس االحت� ��اد‪ ،‬مذكرا‬ ���مفهومها احلقيقي ومداها‬ ‫بواقعة حصلت خالل افتتاح‬ ‫ال �ت��ام»‪ ،‬م�ش��ددة على مبدأ‬ ‫اجتماع ملجلس اإلدارة انعقد‬ ‫ٍ‬ ‫احلوار االجتماعي املتجدد‬ ‫خ��الل شهر شتنبر ‪،2011‬‬ ‫امل�ب��اش��ر وال�ص��ري��ح واملقنن‬ ‫ح��ني ق ��دم إل ��ى احلاضرين‬ ‫حتى يعم اخلير واالزدهار‬ ‫م ��والي حفيظ العلمي على‬ ‫اجلميع‪.‬‬ ‫أساس أنه الرئيس السابق‪،‬‬ ‫التفاصيل ص ‪8‬‬ ‫وق��دم‪ ،‬سهوا‪ ،‬بنصالح التي‬

‫ياسني املنصوري يسرق األضواء في احتفاالت األمـــــن‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫خلدت أسرة األمن الوطني‪ ،‬عشية أول أمس‪ ،‬في‬ ‫حفل كبير باملعهد امللكي للشرطة بالقنيطرة الذكرى‬ ‫السادسة واخلمسني لتأسيسها‪.‬‬ ‫وجرى هذا احلفل بحضور امحند العنصر‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬وبوشعيب ارميل‪ ،‬املدير العام لألمن الوطني‪،‬‬ ‫ومحمد عبد النباوي‪ ،‬مدير الشؤون اجلنائية بوزارة‬ ‫العدل واحلريات‪ ،‬وإدريس خزاني‪ ،‬والي جهة الغرب‬ ‫الشراردة بني احسن عامل إقليم القنيطرة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫عدد من كبار املسؤولني والوالة باإلدارة املركزية لوزارة‬ ‫الداخلية واإلدارة العامة لألمن الوطني وشخصيات‬ ‫مدنية وعسكرية‪ .‬فيما سرق ياسني املنصوري‪ ،‬املدير‬ ‫العام ملديرية الدراسات واملستندات‪ ،‬األضواء في هذه‬ ‫االحتفاالت التي اعتاد أن يحضرها كل سنة‪.‬‬ ‫وشوهد املنصوري رفقة أحمد امليداوي‪ ،‬رئيس‬

‫(احلمزاوي)‬

‫ياسني املنصوري في دردشة ودية مع حفيظ بنهاشم‬

‫«موازين» ينطلق على إيقاع االحتجاج والدعوة إلى إلغائه‬

‫‪20‬‬

‫املجلس األع�ل��ى للحسابات‪ ،‬وهما يتبادالن أطراف‬ ‫احلديث ملدة ليست بالقصيرة مباشرة بعد اختتام هذا‬ ‫احلفل‪ ،‬قبل أن ينضم إليهما حفيظ بنهاشم‪ ،‬املندوب‬ ‫العام إلدارة السجون وإعادة اإلدماج‪.‬‬ ‫ومتيزت هذه االحتفاالت في مستهلها بالعروض‬ ‫االستعراضية املتميزة التي قام بها طلبة معهد الشرطة‪،‬‬ ‫وشملت مشاهد متنوعة في توقيف املجرمني‪ ،‬كان أبرزها‬ ‫تدخل فرقة أمنية خاصة لتحرير ركاب حافلة كان يسيطر‬ ‫عليها أفراد عصابة مدججة بالسيوف واخلناجر‪ ،‬وكذا‬ ‫مشهد حماية م��وك��ب شخصية رسمية مفترضة من‬ ‫حادث اعتداء إرهابي‪ ،‬إضافة إلى عرض خاص بتقنيات‬ ‫التدخل عبر استعمال الكالب البوليسية املدربة من أجل‬ ‫حفظ النظام والكشف عن املتفجرات ومطاردة املجرمني‪،‬‬ ‫ولوحات أخرى جتسد مهارات متخرجي املعهد امللكي‬ ‫في مختلف رياضات فنون احلرب‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫التنسيقية الوطنية إللغاء المهرجان تدعو إلى وقفات احتجاجية بالرباط وسال وتمارة‬

‫بنكيران يستدعي أغلبيته للحسم في تاريخ االنتخابات وصية الديوري‪ :‬أريد أن تكون جنازتي بدون روائح رسمية‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫يسابق عبد اإلله بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫الزمن للكشف عن أجندة انتخابات اجلماعات‬ ‫الترابية‪ ،‬إذ ينتظر أن يستدعي خالل الساعات‬ ‫القادمة زعماء األغلبية احلكومية للقاء معه من‬ ‫أجل احلسم بشكل تام في موعد إجرائها‪ ،‬وما‬ ‫يستلزمه ذلك من إجراءات‪ ،‬خاصة بعد أن حتول‬ ‫موعد االنتخابات إلى موضوع إحراج للحكومة‪.‬‬ ‫فيما أكد مصدر حكومي ل�«املساء» أنه «بات من‬ ‫سابع املستحيالت إعطاء إشارة انطالق املسلسل‬ ‫االنتخابي في شتنبر القادم» بإجراء انتخابات‬ ‫مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وف �ي �م��ا اض �ط��ر األم� �ن ��اء ال �ع��ام��ون ألحزاب‬ ‫العدالة والتنمية واالستقالل واحلركة الشعبية‬

‫ه���ددت إح���دى تنسيقيات‬ ‫امل��ع��ط��ل��ن ب��ت��ح��وي��ل الساحة‬ ‫امل��ق��اب��ل��ة ل��ل��ب��رمل��ان إل���ى مقبرة‬ ‫جماعية‪ ،‬وأص��رت على رفض‬ ‫ص���ي���غ���ة امل����ب����اري����ات مقابل‬ ‫التشغيل‪ ،‬متمسكة بالتوظيف‬ ‫امل��ب��اش��ر ف��ي ق��ط��اع الوظيفة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة ورك����وب املصاعد‬ ‫ب���دل ال��س��ال��ي��م‪ ،‬وق����ال حملة‬ ‫الشواهد إن امل��وت أه��ون من‬ ‫سنوات االنتظار أمام البرملان‪،‬‬ ‫ودعوا رفاقهم إلى اإلمساك عن‬ ‫الطعام كشكل احتجاجي فيه‬ ‫أجر ورسالة ملن يهمه األمر‪.‬‬ ‫اإلض���راب ع��ن الطعام هو‬ ‫ن���وع م��ن االن��ت��ح��ار البطيء‪،‬‬ ‫وقتل ال��ذات وتدمير خاياها‬ ‫دف��اع��ا ع��ن م��وق��ف أو قضية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي��ن��س��ج امل��ض��رب عاقة‬ ‫م���ع اجل������وع‪ ،‬وي��ت��ع��اي��ش مع‬ ‫األل��م وامل��غ��ص وال����دوار‪ ،‬ومع‬ ‫م��رور األي��ام تتعطل احلواس‬ ‫ويصبح اجل��س��د أش��ب��ه بجثة‬ ‫مهملة ت���ؤرخ حل��ال��ة انتحار‬ ‫بعد أن يقرأ املضرب الشهادة‪،‬‬ ‫إذا استحضرها طبعا‪.‬‬ ‫يجمع أه��ل ال��ف��ت��وى على‬

‫والتقدم واالشتراكية إل��ى تأجيل اجتماع لهم‪،‬‬ ‫ك ��ان م �ق��ررا ع �ق��ده م �س��اء أول أم ��س األربعاء‪،‬‬ ‫بعد أن حالت انشغاالت بعضهم دون االلتئام‪،‬‬ ‫كشفت مصادر من األغلبية احلكومية أن بنكيران‬ ‫سيلتقي‪ ،‬نهاية هذا األسبوع أو بداية األسبوع‬ ‫القادم‪ ،‬بقادة األحزاب املشاركة في احلكومة من‬ ‫أجل احلسم في اجلدولة الزمنية لالستحقاقات‬ ‫االنتخابية القادمة التي باتت تفرض نفسها بقوة‪،‬‬ ‫بالنظر إل��ى مطالبة األح��زاب السياسية بتحديد‬ ‫تلك اجلدولة‪ ،‬وك��ذا اإلس��راع بإطالق مشاورات‬ ‫بشأنها مع باقي األحزاب‪ ،‬خاصة تلك املمثلة في‬ ‫البرملان‪ ،‬والسيما أن احليز الزمني الذي يفصل‬ ‫عن ال��دخ��ول السياسي ال�ق��ادم وتشكيل مجلس‬ ‫جديد للمستشارين بدأ يضيق‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫سليمان الريسوني‬ ‫ووري جثمان مومن الديوري‪ ،‬آخر أشرس‬ ‫معارضي نظام احلسن الثاني‪ ،‬الثرى مبقبرة‬ ‫السيفي باحلي املستعجل في القنيطرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن أقيمت عليه صاة اجلناة عصرا مبسجد‬ ‫بئر الرامي في نفس املدينة‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل���س���اء» ب���أن ال���راح���ل مومن‬ ‫الديوري أوصى بأال ينطبع تشييع جثمانه‬ ‫إلى مثواه األخير بأية مظاهر رسمية‪ .‬وجاء‬ ‫في وصية الديوري‪ ،‬حسب ما أكده صديقه‬ ‫أحمد وايحمان ل���«امل��س��اء»‪« :‬أري���د أن تكون‬ ‫جنازتي شعبية وأن تبتعد عنها أية روائح‬ ‫رسمية»‪.‬‬ ‫وقد تكلف النقيب عبد الرحمان بن عمرو‬

‫اإلضراب عن الطعام‪ ..‬فيه وفيه‬ ‫حسن البصري‬

‫ع�����دم ج�������واز اإلض���������راب عن‬ ‫ال��ط��ع��ام «مل����ا ف��ي��ه م���ن إه���اك‬ ‫ل��ل��ن��ف��س»‪ ،‬وي��ع��ت��ب��رون��ه صيغة‬ ‫ن��ض��ال��ي��ة ل��ان��ت��ح��ار‪ ،‬ألن الله‬ ‫سبحانه وتعالى يوصي بعدم‬ ‫رمي النفس إلى التهلكة‪ .‬لكنْ ‪،‬‬ ‫لعملة اإلفتاء وجه آخر يحمل‬ ‫املسؤولية للحاكم ال��ذي يدفع‬ ‫محكوميه دف��ع��ا نحو أبغض‬ ‫اإلض����راب إل���ى ال��ل��ه ويعتبره‬ ‫راعيا ضيع رعيته‪.‬‬ ‫نسجت احل��ك��وم��ة قانونا‬ ‫ل��إض��راب يلزم ال��داع��ن إليه‪،‬‬ ‫ب���ك���ل أش���ك���ال���ه‪ ،‬إل�����ى إشعار‬ ‫ال��س��ل��ط��ات وامل���ش���غ���ل بقرار‬ ‫اإلض���راب قبل عشرة أي��ام من‬ ‫تاريخ تنفيذه‪ ،‬ومينع القانون‬ ‫االع��ت��ص��ام داخ���ل املؤسسات‪.‬‬ ‫وألن االع�����ت�����ص�����ام م�������رادف‬

‫ل���إض���راب ع���ن ال��ط��ع��ام‪ ،‬فإن‬ ‫املشرع املغربي ألغى اإلمساك‬ ‫عن شهوة البطن من قاموس‬ ‫االحتجاج‪ ،‬إال إذا كان اإلمساك‬ ‫بنية جمع احلسنات ومراكمة‬ ‫األجر والثواب‪ ،‬لكن أليس من‬ ‫واج��ب احلكومة أوال تشغيل‬ ‫ال��ع��اط��ل��ن ق��ب��ل س���ن قانون‬ ‫اإلضراب كي ال تضع احملراث‬ ‫ق��ب��ل ال��ب��ع��ي��ر‪ ،‬وت��ن��ظ��م العمل‬ ‫النقابي من انتهازين‪ ،‬قلو ُبهم‬ ‫م���ع امل��ع��ت��ص��م��ن وسيوفهم‬ ‫م��ع امل��ش��غ��ل��ن‪ ،‬وت��ض��ي��ف إلى‬ ‫القانون بندا يدعو املعتصمن‬ ‫إلى إشعار سيارات اإلسعاف‬ ‫وحجز مقابر مسبقا‪.‬‬ ‫م��ن ال��ن��اس م��ن يلجأ إلى‬ ‫اإلضراب عن الطعام دفاعا عن‬ ‫قضية‪ ،‬ومنهم من يعتبر اجلوع‬

‫ورقة ضغط‪ ،‬وهناك من يضرب‬ ‫ع��ن األك��ل بناء على تعليمات‬ ‫م��خ��ت��ص ف��ي ال��ت��غ��ذي��ة بهدف‬ ‫ت��خ��س��ي��س ال������وزن ومحاربة‬ ‫السمنة وال��غ��از «الطبيعي»‪،‬‬ ‫ب���ل إن األم����ر وص���ل إل���ى حد‬ ‫اختراع فساتن و«شورطات»‬ ‫تغني عن اإلضراب عن الطعام‬ ‫وتقوم مقامه في تعديل القوام‬ ‫وم��ح��ارب��ة ال��ب��ن��اء العشوائي‬ ‫لألبدان‪ .‬بينما يوجد إضراب‬ ‫شبه دائم عن الطعام‪ ،‬ميارسه‬ ‫ال���ب���س���ط���اء ب���س���ب���ب ال���ع���وز‬ ‫واحل���اج���ة‪ ،‬ف��ض��ي��ق ذات اليد‬ ‫يجعل امل���رء يكتفي بوجبات‬ ‫تؤمن للجسد احلد األدنى من‬ ‫احلياة‪ ،‬وهناك فئة تضرب عن‬ ‫«الطعا ْم»‪ ،‬أي الكسكس‪ ،‬بينما‬ ‫تقبل بنهم على بقية أصناف‬

‫بتأبن رفيق دربه الراحل مومن الديوري‪ ،‬ولم‬ ‫يؤكد أحمد وايحمان ما إذا كانت هذه رغبة‬ ‫ضمنها وصيته‪ ،‬كما لم ينف ذلك‪.‬‬ ‫الراحل‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫وقد توفي الراحل مومن الديوري عن عمر ‪74‬‬ ‫سنة‪ ،‬بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان‪،‬‬ ‫وذل��ك صباح أول أمس األربعاء في مصحة‬ ‫أكدال بالرباط‪.‬‬ ‫ازداد مومن ال��دي��وري بالقنيطرة سنة‬ ‫‪ ،1938‬وق����د اخ���ت���ار وال�����ده اس����م «مومن»‬ ‫استحضارا للمعاناة التي عاشها رفقة عدد‬ ‫من الوطنين في سجن عن مومن الذي كان‬ ‫معتقا فيه في مرحلة االستعمار رفقة عدد من‬ ‫الوطنين الذين احتجوا على فرض فرنسا‬ ‫للظهير البربري‪ .‬وقد كان والد مومن الديوري‬ ‫من املوقعن على وثيقة املطالبة االستقال‪.‬‬

‫امل����أك����والت‪ ،‬وق����س ع��ل��ى ذلك‬ ‫أص��ن��اف امل��ض��رب��ن ع��ن األكل‬ ‫والشراب‪.‬‬ ‫لكن أغرب حاالت اإلضراب‬ ‫ع��ن الطعام ه��ي التي عشتها‬ ‫أثناء إجناز استطاع صحفي‬ ‫ح��ول املصحات اخلصوصية‬ ‫ل��ل��ح��ي��وان��ات‪ ،‬ح��ي��ث جمعتني‬ ‫ال����ص����دف ب����زب����ون ف����ي غرفة‬ ‫ان���ت���ظ���ار‪ ،‬ت��خ��ي��م ع��ل��ي��ه حالة‬ ‫اكتئاب قصوى‪ ،‬وهو يحتضن‬ ‫قطة لم تعد لها رغبة في األكل‪،‬‬ ‫ق��ال لسيدة جتلس ع��ن ميينه‬ ‫إن قطته مضربة عن الطعام‪،‬‬ ‫وتصر على مازمة مكان معن‬ ‫ال تغيره وال تتحرك في البيت‪،‬‬ ‫وإن������ه ق���ل���ق ب���ش���أن وضعها‬ ‫الصحي؛ نظرت السيدة إلى‬ ‫ال��ق��ط��ة ب��إم��ع��ان وط��ل��ب��ت من‬ ‫املشتكي تفاصيل أخرى حول‬ ‫اإلض�����راب ع���ن ال��ط��ع��ام الذي‬ ‫تخوضه القطة‪ ،‬وراحت تصف‬ ‫ل��ه مجموعة م��ن الفيتامينات‬ ‫قبل أن تختم مرافعتها بدعوته‬ ‫إل����ى ال��ب��ح��ث ع���ن ق���ط ي����زاوج‬ ‫القطة امل��ض��رب��ة ف��ي م��ا يشبه‬ ‫اخللوة احليوانية‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع �ل �م��ت «امل�� �س� ��اء» من‬ ‫م �ص��ادر عليمة ب��أن مديرا‬ ‫سابقا لديوان عامل عمالة‬ ‫الدار البيضاء آنفا‪ ،‬كان قد‬ ‫«ط�ُرد» من منصبه‪ ،‬عاد إلى‬ ‫م�ق��ر ال�ع�م��ال��ة ص�ب��اح أمس‬ ‫اخل� �م� �ي ��س‪ ،‬ب� �ع ��د تنصيب‬ ‫عامل جديد عليها‪ ،‬دون أن‬ ‫تتوضح طبيعة هذه العودة‪.‬‬ ‫وأوض � �ح� ��ت املصادر‬ ‫ذات� �ه ��ا أن م��دي��ر الديوان‬ ‫ه��ذا ع �م��د‪ ،‬ب�ش�ك��ل مفاجئ‬ ‫ودون سابق تنبيه أو إخبار‬ ‫أو ق� ��رار‪ ،‬إل ��ى ف�ت��ح مكتبه‬ ‫ال�س��اب��ق‪ ،‬حيث دخ�ل��ه وقام‬ ‫بتوضيبه وج�ل��س ب��ه‪ ،‬دون‬ ‫أن يتأكد أح��د من أن��ه عاد‬ ‫إلى عمله‪.‬‬ ‫وك� ��ان ه���ذا الشخص‬ ‫ن �ف �س��ه ق ��د اح� �ت� �ف ��ظ‪ ،‬طيلة‬ ‫امل��دة التي تلت خروجه من‬ ‫ال �ع �م��ال��ة‪ ،‬ب �س �ي��ارة الدولة‬ ‫ال�ت��ي ك��ان��ت مخصصة له‪،‬‬ ‫وظ��ل يستخدمها ألغراضه‬ ‫الشخصية رغم إبعاده من‬ ‫العمالة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1758 :‬اجلمعة ‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫المحتجون اعتبروها دعوة إلى الفاحشة والشذوذ والمساندون تحدثوا عن قيمتها األدبية‬

‫احتجاجات ضد محاضرة حول رواية «الطايع» في كلية باجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫رف��ع ع��دد م��ن األس��ات��ذة والطلبة‪ ،‬مساء‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬شعارات منددة مبحاضرة‬ ‫حول رواية «الطايع» في كلية اآلداب ‪-‬اجلديدة‬ ‫بدعوى «التطبيع مع الشذوذ اجلنسي»‪..‬‬ ‫وقام األساتذة والطلبة بوقفة احتجاجية‬ ‫أمام رئاسة جامعة شعيب الدكالي‪ ،‬حتولت‬ ‫إلى مسيرة اجتهت نحو كلية اآلداب‪ ،‬مكان‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م م��ح��اض��رة ح���ول رواي�����ة ل��ع��ب��د الله‬ ‫الطايع‪ ،‬التي اعتبر احملتجون ‪-‬في عرائض‬ ‫اس��ت��ن��ك��اري��ة‪ -‬أن��ه��ا «دع�����وة إل����ى الفاحشة‬ ‫والشذوذ»‪ ،‬وهي احملاضرة التي كان قد دعا‬ ‫إل��ى تنظيمها مختبر ال��دراس��ات واألبحاث‬ ‫حول التداخل الثقافي في كلية اآلداب‪.‬‬ ‫ك��م��ا اح���ت���ج ال��ط��ل��ب��ة واألس����ات����ذة بقوة‬ ‫أم����ام ب���اب ال��ق��اع��ة ال��ت��ي ك��ان��ت ستحتضن‬ ‫ه��ذه ال��ن��دوة‪ ،‬قبل أن يعلن عميد الكلية عن‬ ‫تعليقها‪ ،‬بعدما ك��ادت األم��ور أن تتطور إلى‬ ‫م��واج��ه��ات‪ .‬وق���ال األس��ات��ذة احمل��ت��ج��ون‪ ،‬في‬ ‫عريضة حتمل توقيع قرابة ‪ 60‬أس��ت��اذا‪ ،‬إن‬ ‫ص��اح��ب ال��ك��ت��اب يفتخر بكونه أول مغربي‬ ‫يعلن ش��ذوذه اجلنسي‪ ،‬األم��ر ال��ذي اعتبروه‬ ‫منافيا للثوابت الدستورية والقانونية التي‬ ‫تضبط احلياة العامة واملؤسسات‪ ،‬وضمنها‬ ‫احلرم اجلامعي‪ ،‬ودخل األساتذة احملتجون‬ ‫في جدال قوي مع اجلهة املنظمة لهذه الندوة‪،‬‬ ‫التي مت تعليقها‪.‬‬ ‫وق��ال أحمد ب���زوي‪ ،‬أس��ت��اذ علوم القرآن‬ ‫والتفسير ومناهج البحث في كلية شعيب‬ ‫الدكالي‪ ،‬نيابة عن األس��ات��ذة احملتجني‪ ،‬إنه‬ ‫ال عالقة لهذا النشاط بالبحث العلمي‪ ،‬وإن‬ ‫هذا املختبر لم يحترم معايير البحث العلمي‪،‬‬ ‫متسائال عن العائد العلمي الذي من شأنه أن‬ ‫يعطي إضافة إل��ى الطالب املغربي في مثل‬ ‫ه��ذه ال��ن��دوات‪ ..‬كما تساءل عن القيمة التي‬ ‫يتم تسريبها إل��ى الطلبة م��ن وراء دراسة‬ ‫رواية لشخص يفتخر أنه أول مغربي اعترف‬

‫أساتذة وطلبة جامعة شعيب الدكالي في وقفة احتجاجية‬

‫بشذوذه‪..‬‬ ‫واعتبر بزوي أن مثل هذا النشاط يشيع‬ ‫«الفاحشة» باسم اإلب���داع والبحث العلمي‪،‬‬ ‫وأف����اد أن امل��ج��ل��س ال��ع��ل��م��ي األع��ل��ى أرس���ل‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬مذكرة إل��ى مجالس العلماء حلثها‬ ‫على رصد كل ما ميكن أن يهدد األمن الروحي‬ ‫للمغاربة‪ ،‬ومن ضمنها مثل هذه املمارسات‬ ‫التي تدعو إلى الشذوذ اجلنسي‪ .‬وقال بزوي‬ ‫إن احل��دي��ث ع��ن العمل األدب���ي ف��ي مثل هذه‬ ‫ال��رواي��ات هو مجرد در للرماد في العيون‪،‬‬ ‫ألن كاتبه معروف بانتمائه إلى شبكة الشواذ‬

‫(خاص)‬

‫العاملية‪.‬‬ ‫وردا على هذه االتهامات واالحتجاجات‪،‬‬ ‫ق��ال محمد آي��ت ال��رام��ي‪ ،‬األس��ت��اذ ف��ي شعبة‬ ‫الفرنسية وعضو مختبر الدراسات واألبحاث‬ ‫حول التداخل الثقافي في الكلية‪ ،‬إن «عددا‬ ‫م��ن احملتجني ج���اؤوا م��ن خ��ارج الكلية وإن‬ ‫هذا األمر يدخل في إطار دراسة األدب‪ ،‬الذي‬ ‫يعتبر فيه مكون «اجلنس» مكونا أساسيا‪،‬‬ ‫وه��ذا الكاتب وغيره‪ ،‬كمحمد شكري‪ ،‬كتبوا‬ ‫وحتدثوا عن هذا املوضوع وأصبحت كتبهم‬ ‫إبداعات أدبية‪ ،‬ونحن اليوم نهدف من خالل‬

‫حديثنا عن نص ه��ذه ال��رواي��ة إل��ى الوقوف‬ ‫على القيمة األدبية للرواية»‪ ،‬وقال إن االنتقال‬ ‫من حالة الشذوذ‪ ،‬التي يعيشها الشاذ والتي‬ ‫تترجم إلى إب��داع أدب��ي ‪-‬وه��ذا الشاب الذي‬ ‫انطلق من الشذوذ ليصبح كاتبا مبدعا معت َرفا‬ ‫به دوليا‪ -‬هو ما نسعى إل��ى الوقوف عنده‬ ‫في ه��ذه ال��ن��دوة وال ندعو إل��ى ال��ش��ذوذ‪ ،‬كما‬ ‫يتهمنا احملتجون بذلك‪ ،‬مضيفا أن «موضوع‬ ‫الشذوذ تطرق له العديد من الكتاب والشعراء‬ ‫والعلماء‪ ...‬فهل سيتم االحتجاج على كل من‬ ‫ناقش هذا املوضوع؟»‪..‬‬

‫انتحار سيدة بشاطئ الصويرة بسبب نزاع شغل‬ ‫انزكان‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫لقيت سيدة من مدينة إنزكان‬ ‫حتفها غرقا بشاطئ الصويرة بعد‬ ‫أن ف��ش��ل��ت ف���ي ان���ت���زاع ح��ق��ه��ا من‬ ‫مشغلها ال��ذي رف��ع��ت ض��ده دعوى‬ ‫ق��ض��ائ��ي��ة إث���ر ط��رده��ا م��ن احلمام‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي ال����ذي ك��ان��ت ت��ش��ت��غ��ل به‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ‪ 1989‬ب���أج���رة محددة‬ ‫ب�‪ 800‬درهم‪ ،‬وبعد طردها أصيبت‬ ‫مبرض السرطان الذي أنهكها‪ ،‬مما‬ ‫دفعها إلى مغادرة بيتها في إنزكان‬ ‫وتوجهت نحو ال��ص��وي��رة‪ ،‬موهمة‬

‫ابنها بأنها ف��ي زي��ارة ألح��د أفراد‬ ‫العائلة ليتم العثور عليها بعد ذلك‬ ‫ملقاة على شاطئ الصويرة‪ ،‬حيث‬ ‫تشير الوثائق الطبية التي توجد‬ ‫بحوزة ابنها إل��ى أن األم��ر يتعلق‬ ‫فعال بحادث انتحار غرقا‪.‬‬ ‫وذك���ر اب��ن الهالكة أن والدته‬ ‫س��ب��ق أن ق���ام���ت ف���ي وق����ت سابق‬ ‫مب��ح��اول��ة ان��ت��ح��ار إال أن��ه��ا فشلت‬ ‫في ذلك‪ ،‬وذكرت حيثيات امللف أنه‬ ‫أث��ن��اء فترة التقاضي ب��ني الهالكة‬ ‫ومشغلها‪ ،‬وفي إط��ار إثبات عالقة‬ ‫الشغل‪ ،‬أحضرت ثماني نساء من‬ ‫أج���ل ت��ق��دمي ش��ه��ادت��ه��ن‪ ،‬ف���ي حني‬

‫أح��ض��ر مشغلها رج���ال ي��ظ��ه��ر من‬ ‫وثائقه التعريفية أن��ه م��ن منطقة‬ ‫ت��ف��راوت‪ ،‬فتم رده ألن األم��ر يتعلق‬ ‫بحمام للنساء والشاهد ال تتوفر‬ ‫فيه صفة املخالطة واملعرفة من أجل‬ ‫اإلدالء بشهادة في شأن تختص به‬ ‫الناس فقط‪.‬‬ ‫وق��د سبق أن رف��ع أح��د العمال‬ ‫في احلمام الشعبي ذاته طلبا إلى‬ ‫إدارة الصندوق الوطني للضمان‬ ‫االج���ت���م���اع���ي ي���ط���ال���ب م����ن خالله‬ ‫بالتحقيق في نازلة توقف املشغل‬ ‫عن التصريح باألجر ل��دى مصالح‬ ‫ه���ذا ال��ص��ن��دوق‪ ،‬ف��ي ح��ني سجلت‬

‫شاهدة تقر بتلقيها ‪ 20‬مليونا للتنازل عن شهادتها لطفلة مغتصبة‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫شهدت غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫مبحكمة االستئناف ب��ال��رب��اط‪ ،‬ظهر‬ ‫أول أم ��س‪ ،‬وق��ائ��ع م�ث�ي��رة ف��ي ملف‬ ‫اغتصاب طفلة عمرها ‪ 10‬سنوات‬ ‫م��ن قبل معلم بتمارة‪ ،‬بعدما أقرت‬ ‫شاهدة في امللف أم��ام القاضي أن‬ ‫عائلة املتهم عرضت عليها ‪ 20‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬مقابل إق�ن��اع عائلة الطفلة‬ ‫ب��ال �ت �خ �ل��ي ع ��ن ال ��دع ��وى القضائية‬ ‫املرفوعة ضد الظنني‪ ،‬وهو ما اعتبره‬ ‫دفاع الضحية وسيلة إثبات في حق‬ ‫امل��دع��ى ع�ل�ي��ه‪ ،‬ح�ي��ث س ��ردت الطفلة‬ ‫أمام الهيئة القضائية وقائع صادمة‬ ‫عن طريقة اغتصابها من قبل املعلم‪،‬‬ ‫وس��ط ت��أث��ر ب��ال��غ ل�ع��دد م��ن املتتبعني‬ ‫للملف ووالدتها اخلادمة في البيوت‪.‬‬ ‫وأص� � ��درت غ��رف��ة اجلنايات‬ ‫االب�ت��دائ�ي��ة مبحكمة االس�ت�ئ�ن��اف في‬ ‫الرباط‪ ،‬أول أمس‪ ،‬حكما بالبراءة في‬ ‫حق املعلم (‪ 55‬سنة) املتابع بتهمة‬ ‫اغتصاب الطفلة عن طريق التغرير‬

‫بها وهتك عرضها‪ ،‬إذ اعتبر بعض‬ ‫احلقوقيني أن امللف شابته خروقات‪.‬‬ ‫وت �ع��ود ف�ص��ول القضية إل��ى السنة‬ ‫امل��اض �ي��ة‪ ،‬ح��ني ت��رك��ت األم طفلتها‬ ‫لدى جدها البالغ من العمر أكثر من‬ ‫‪ 90‬س�ن��ة‪ ،‬وف�ج��أة دخ��ل املعلم الذي‬ ‫يشتغل بوزارة التربية الوطنية‪ ،‬حيث‬ ‫استدرج الطفلة إلى قبو املنزل وقام‬ ‫باغتصابها‪ ،‬حسب اعترافات الطفلة‬ ‫أمام الشرطة القضائية‪.‬‬ ‫وبعد هذه احلادثة أخبرت الطفلة‬ ‫والدتها بتعرضها لالغتصاب‪ ،‬مما‬ ‫دف��ع ب��األخ�ي��رة إل��ى تسجيل شكاية‬ ‫ل��دى ال��وك�ي��ل ال �ع��ام للملك مبحكمة‬ ‫االس �ت �ئ �ن��اف ب��ال��رب��اط‪ ،‬وال� ��ذي أمر‬ ‫ب�ف�ت��ح حت�ق�ي��ق ف��ي امل ��وض ��وع‪ ،‬حيث‬ ‫أثبتت الشواهد الطبية تعرض الطفلة‬ ‫ل��الغ �ت �ص��اب‪ ،‬ك �م��ا أك� ��دت محاضر‬ ‫ال �ض��اب �ط��ة ال �ق �ض��ائ �ي��ة وج� ��ود هتك‬ ‫للعرض مع التغرير‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة تابعت‬ ‫املعلم في حالة سراح أثناء االستماع‬ ‫إليه‪ ،‬وهو ما أثار حفيظة دفاع الطفلة‪،‬‬ ‫ال� ��ذي اع �ت �ب��ر أن ت �ه��م االغتصاب‬

‫ووج��ود شواهد طبية تقتضي وضع‬ ‫امل�ت�ه��م ره ��ن االع �ت �ق��ال االحتياطي‪،‬‬ ‫حيث سبق أن قرر قاضي التحقيق‬ ‫إي��داع��ه السجن وتخلى عن القرار‪.‬‬ ‫وكان املتهم نفى أثناء االستماع إليه‬ ‫تهمة االغ �ت �ص��اب‪ ،‬بينما أك��د اجلد‬ ‫بأن املتهم استدرج الطفلة إلى القبو‬ ‫واختلى بها‪ ،‬واعتبر دفاع املتهم أن‬ ‫الطفلة مختلة عقليا وط��ال��ب ببراءة‬ ‫املعلم من التهم املوجهة إليه من قبل‬ ‫النيابة العامة‪.‬‬ ‫واس�ت��أن��ف دف��اع الطفلة احلكم‬ ‫االبتدائي الصادر عن غرفة اجلنايات‬ ‫االبتدائية‪ ،‬معتبرا أن األدلة املتوفرة‬ ‫تفيد بتعرض الطفلة إلى االغتصاب‬ ‫من خالل الشواهد الطبية ومحاضر‬ ‫الضابطة القضائية‪ ،‬والشاهدة التي‬ ‫أقرت بتلقيها ‪ 20‬مليون سنتيم مقابل‬ ‫التخلي عن شهادتها‪.‬‬ ‫وق ��د دخ �ل��ت اجل�م�ع�ي��ة املغربية‬ ‫حلقوق اإلن�س��ان على اخل��ط‪ ،‬بعدما‬ ‫اعتبر ع��دد م��ن احمل��ام��ني احلقوقيني‬ ‫أن امل� �ل���ف ش ��اب� �ت ��ه خ� ��روق� ��ات في‬ ‫احملاكمة‪.‬‬

‫الرسالة ع��دم تسجيل عاملتني من‬ ‫بينهما السيدة املنتحرة‪ ،‬وشددت‬ ‫الرسالة على أن املشغل يدعي أن‬ ‫ل��ه ن��ف��وذا يجعله يتمادى ف��ي هذا‬ ‫اخلرق حسب تعبير الرسالة‪.‬‬ ‫وف���ي ال��س��ي��اق ذات����ه‪ ،‬رف���ع ابن‬ ‫الهالكة رس��ال��ة تظلمية إل��ى وزير‬ ‫ال���ع���دل م���ن أج���ل ال��ن��ظ��ر ف���ي ملف‬ ‫وال��دت��ه‪ ،‬حيث سبق أن ص��در حكم‬ ‫ابتدائي يقضي ببعض التعويضات‬ ‫التي رأت الهالكة أنها ال تتناسب‬ ‫وسنوات العمل التي قضتها في هذا‬ ‫احلمام‪ ،‬مما حذا بها إلى استئناف‬ ‫امل��ل��ف‪ ،‬إذ سبق أن قضت احملكمة‬

‫بالشفاء العاجل‬

‫يت�م��اثل الزميل الصحافي واإلعالمي حكيم‬ ‫عنكر للشف�اء من تب�ع��ات عملي�ة جراحية أجراه�ا‬ ‫مؤخ�را وتكللت بالنجاح‪.‬‬ ‫وباملناسبة‪ ،‬تتق�دّم أسرة حترير «املس�اء»‬ ‫إل��ى الزميل عنكر بتهانيها بعد جت��اوزه هذه‬ ‫احمل��ن��ة الصحية ب��س��الم‪ ،‬راج��ي��ة أن يستعي�د‬ ‫عافيت�ه في أقرب وقت ويعود إلى مزاولة عمله‬ ‫اإلع��الم��ي بنفس الت�ّمي�ّز والعطاء املعهودين‬ ‫فيه‪.‬‬

‫أشرفت جلنة مشتركة متكونة‬ ‫م����ن ع���ن���اص���ر األم������ن واجل����م����ارك‬ ‫وال���ق���ض���اء وال���ص���ح���ة‪ ،‬زوال أول‬ ‫أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬ب��امل��ج��زرة البلدية‬ ‫مبدينة سطات‪ ،‬على عملية إتالف‬ ‫كمية هامة من املخدرات كانت قد‬ ‫حجزت في وقت سابق في عمليات‬ ‫وحمالت متشيطية قادتها مختلف‬ ‫األج��ه��زة األمنية بجهتي الشاوية‬ ‫وردي���غ���ة وت���ادل���ة أزي�����الل لتفكيك‬

‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وفي كلمة ألقيت باسم املدير العام‬ ‫لألمن الوطني‪ ،‬مت استعراض حصيلة‬ ‫امل��ن��ج��زات ال��ت��ي حت��ق��ق��ت ط��ي��ل��ة السنة‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬م��ن خ��الل إجن��از وبرمجة عدة‬ ‫مشاريع بناء مقرات أمنية‪ ،‬متثلت في‬ ‫إحداث ثالث واليات لألمن بكل من تطوان‬ ‫وطنجة وبني مالل‪ ،‬وثكنتني لفرق التدخل‬ ‫السريع بالعيون والرباط‪ ،‬ثالثة مقرات‬ ‫مناطق إقليمية بكل من وزان وبنجرير‬ ‫وس��ي��دي س��ل��ي��م��ان‪ ،‬ودائ���رت���ني للشرطة‬ ‫بسيدي مومن وال��ب��رن��وص��ي‪ ،‬ومركزين‬ ‫للصحة بفاس والعيون‪.‬‬ ‫وكشفت الكلمة نفسها عن مشاريع‬ ‫أخرى في طور اإلجناز‪ ،‬ويتعلق األمر مبقر‬ ‫والي��ة أم��ن سطات‪ ،‬و‪ 6‬مناطق إقليمية‪،‬‬ ‫و‪7‬مفوضيات للشرطة‪ ،‬ومركز حدودي‪،‬‬ ‫و‪ 9‬دوائر للشرطة‪ .‬أما املشاريع املبرمجة‬ ‫فتهم أشغال بناء ‪ 3‬واليات لألمن‪ ،‬وتشييد‬ ‫‪ 13‬منطقة أم��ن إقليمية وجهوية‪ ،‬وكذا‬ ‫إحداث ‪ 9‬مفوضيات للشرطة‪ ،‬و‪ 6‬دوائر‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫من اعتداء عنيف أدى إلى حتطيم‬ ‫األب�������واب وال����ن����واف����ذ‪ ،‬ومتزيق‬ ‫ال���وث���ائ���ق واألوراق اخلاصة‬ ‫ب���األس���ات���ذة وال��ش��ع��ب��ة‪ ،‬وإت���الف‬ ‫ممتلكات هذه الشعب من مكاتب‬ ‫وح���واس���ي���ب وك���ت���ب وب���ح���وث»‪.‬‬ ‫وقال البيان إن التكوين والبحث‬ ‫العلمي ال ميكنهما أن يتما في‬ ‫أجواء مشحونة يسودها التهديد‬ ‫وال��ع��ن��ف‪ ،‬وه��ي نفسها األجواء‬ ‫ال��ت��ي دفعتهم إل��ى تنظيم وقفة‬ ‫احتجاجية بساحة الكلية‪.‬‬ ‫وات����ه����م ب���ي���ان آخ�����ر للفرع‬ ‫احمللي للنقابة الوطنية للتعليم‬ ‫ال��ع��ال��ي‪ ،‬ط��ال��ب��ني س��اب��ق��ني بسلك‬ ‫بالكلية‪ ،‬باالعتداء على أساتذة‬ ‫جامعيني‪« ،‬بحيث اعتدى أحدهما‬ ‫وه����و خ��ري��ج س��اب��ق م���ن سلك‬‫املاستر‪ -‬على شعب اللغة العربية‬ ‫وال��ف��رن��س��ي��ة واجل��غ��راف��ي��ة‪ ،‬يوم‬ ‫السبت ‪ 05‬ماي ‪ ،2012‬وأدى إلى‬ ‫كسر وإت��الف جتهيزاتها‪ ،‬بينما‬ ‫مت��ادى الثاني ‪-‬وه��و مطرود من‬ ‫الكلية بقرار من رئاسة اجلامعة‪-‬‬ ‫ف��ي اس��ت��ع��م��ال ال��ع��ن��ف الكالمي‬ ‫والنفسي ضد عدد من األساتذة‬ ‫م����ن خ�����الل ح����ض����وره اليومي‬ ‫ب��ال��ك��ل��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د أن أع���ي���اه كثرة‬ ‫السب والقذف والتهديد والوعيد‬ ‫ب���واس���ط���ة رس���ائ���ل إلكترونية‬ ‫وات���ص���االت ه��ات��ف��ي��ة‪ ،‬وذل���ك منذ‬ ‫ش��ه��ر ي��ول��ي��وز ‪ .»2011‬وربطت‬ ‫امل���ص���ادر ب���ني ه���ذه االع���ت���داءات‬ ‫وب��ني ال��رس��وب ف��ي االمتحانات‪.‬‬ ‫وأدان��ت النقابة العنف املمارس‬ ‫ضد األساتذة واإلداريني والطلبة‬ ‫وممتلكات الكلية‪.‬‬

‫ف�����ي خ����ط����وة احتجاجية‬ ‫غريبة‪ ،‬على اع��ت��داءات يقولون‬ ‫إن���ه���ا ت��ط��ال��ه��م م���ن ق��ب��ل طلبة‪،‬‬ ‫ق���رر م��ن��س��ق��و امل��اس��ت��ر ف���ي كلية‬ ‫ظهر امل��ه��راز‪ ،‬ومعهم األساتذة‬ ‫امل��ؤط��رون‪ ،‬التوقف عن التكوين‬ ‫مب��س��ال��ك امل��اس��ت��ر‪ ،‬بشكل كامل‪،‬‬ ‫اب��ت��داء م��ن ي��وم االث��ن��ني ‪ 14‬ماي‬ ‫اجل������اري‪ .‬وق����ال ب��ي��ان توصلت‬ ‫«امل���س���اء» بنسخة م��ن��ه‪ ،‬إن هذا‬ ‫التوقف عن التدريس سيستمر‬ ‫إلى حني «معاجلة هذه األوضاع‬ ‫اخل��ط��ي��رة»‪ ،‬وات��خ��اذ اإلج����راءات‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي��ة ال���الزم���ة ل�«حماية‬ ‫األساتذة وحفظ كرامتهم‪ ،‬وصون‬ ‫امل��ؤس��س��ة ومم��ت��ل��ك��ات��ه��ا»‪ .‬وهدد‬ ‫األساتذة املضربون بعدم اإلعالن‬ ‫ع��ن ف��ت��ح أي مسلك م��ن مسالك‬ ‫املاستر خ��الل السنة اجلامعية‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫واستعرض منسقو املاستر‬ ‫بالكلية م��ا أس��م��وه «مضايقات»‬ ‫ت��ع��رض ل��ه��ا ع���دد م��ن األساتذة‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ني‪ ،‬ك��م��ا حت���دث���وا عن‬ ‫«السب والشتم والقذف والتهديد‬ ‫وال���وع���ي���د ال���ت���ي حت���ط م���ن قدر‬ ‫املؤطرين وتنتقص من كرامتهم‪،‬‬ ‫ب��واس��ط��ة ال��رس��ائ��ل اإللكترونية‬ ‫أوال‪ ،‬ث��م بعد ذل��ك بشكل مباشر‬ ‫داخ����ل ق��اع��ات ال����درس اخلاصة‬ ‫مب���س���ال���ك امل����اس����ت����ر‪ ،‬وم�����ا تبع‬ ‫ذل�����ك مم����ا ت���ع���رض���ت ل����ه شعب‬ ‫اللغة العربية وآداب��ه��ا‪ ،‬واللغة‬ ‫الفرنسية وآداب��ه��ا واجلغرافية‬

‫اندالع حريق داخل شقة موثقة باحملمدية‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫االبتدائية بانزكان مببلغ ‪54870‬‬ ‫أل���ف دره���م ك��ت��ع��وي��ض ع��ن الضرر‬ ‫ومبلغ ‪ 30643‬درهم كتعويض عن‬ ‫الفصل‪ ،‬فضال ع��ن تعويضات عن‬ ‫أجل اإلخطار والتعويض عن تكملة‬ ‫احلد األدن��ى لألجر احملدد قانونيا‬ ‫وكذا التعويض عن العطل السنوية‬ ‫إضافة إلى التعويض عن األقدمية‪.‬‬ ‫ويعيد هذا امللف احلديث عن ملف‬ ‫هذه الفئة من الشغيلة التي يطال‬ ‫ال��غ��م��وض وض��ع��ي��ت��ه��ا القانونية‬ ‫وال���ت���ي أض���ح���ت خ��دم��ات��ه��ا ج���زءا‬ ‫أس��اس��ي��ا م���ن خ���دم���ات احلمامات‬ ‫الشعبية على اخلصوص‪.‬‬

‫اندلعت النيران‪ ،‬ليلة أول أمس األربعاء‪ ،‬داخ��ل شقة مبدينة‬ ‫احملمدية‪ ،‬أدت إلى إتالف وحرق كل األثاث‪ ،‬فيما جنا أفراد األسرة‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن النيران اشتعلت فجأة داخل شقة تعود ملوثقة‬ ‫بالطابق األول توجد بقلب املدينة فوق مقهى بساحة املدن املتوأمة‪،‬‬ ‫وظلت ألسنة النيران تلتهم كل أثاث املنزل‪ ،‬وتهدد الشقق املجاورة‪،‬‬ ‫وتدخلت عناصر الوقاية املدنية التي أخمدت احلرائق بصعوبة‪،‬‬ ‫بعد أزيد من ساعتني على اشتعالها‪ .‬وأك��دت مصادر «املساء» أن‬ ‫صاحبة املنزل رجحت ان��دالع النيران بسبب م��ادة سائلة كانت‬ ‫تستعملها في تنظيف املنزل‪ ،‬وهي مادة أكدت نفس املصادر أنها‬ ‫قابلة لالشتعال‪.‬‬ ‫اأوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 04.43 :‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.11‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 06.24 :‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.32‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 13.32‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪21.59‬‬

‫فاجعة‪ 8 ..‬قتلى في انهيار منازل بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وع��ل��ى إث��ر ه��ذه ال��ف��اج��ع��ة‪ ،‬قدم‬ ‫امللك محمد ال��س��ادس تعازيه ألسر‬ ‫ضحايا‪ ،‬كما قرر التكفل مبصاريف‬ ‫دفن الضحايا واستشفاء اجلرحى‬ ‫‪.‬ك��م��ا أص���در امل��ل��ك أم���ره إل���ى وزير‬ ‫الداخلية بالتوجه إلى مكان احلادث‬ ‫‪ .‬ورب���ط���ت م��ج��م��وع��ة م���ن السكان‬ ‫املجاورين انهيار امل��ن��ازل املذكورة‬ ‫إل��ى أش��غ��ال احلفر التي تدخل في‬ ‫إطار مشروع تأهيل املدينة القدمية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي تتم ع��ن ط��ري��ق آالت خاصة‬ ‫باحلفر‪ .‬يقول سراج الدين موسى‪،‬‬ ‫ال��ك��ات��ب ال��ع��ام لفيدرالية جمعيات‬ ‫املدينة القدمية بالدار البيضاء‪ ،‬إن‬ ‫احل��ي املذكور يدخل ضمن األحياء‬ ‫املعنية مبشروع إعادة التأهيل‪ ،‬وأن‬ ‫األشغال تتم بطريقة «غير صحيحة»‬ ‫م��ن ط���رف ي��د ع��ام��ل��ة «غ��ي��ر مؤهلة»‬ ‫ألن ه��ذه امل��ن��ازل آي��ل��ة لالنهيار وال‬ ‫تتحمل احلفر بواسطة آالت احلفر‬ ‫الضخمة‪ ،‬حيث إن األمر يتطلب يدا‬

‫إتالف‬ ‫‪ 1650‬كلغ‬ ‫من املخدرات‬ ‫بسطات‬ ‫ياسني املنصوري يسرق األضواء في احتفاالت األمن‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫أساتذة جامعيون يوقفون التدريس‬ ‫للمطالبة بـ«احلماية األمنية»‬

‫ش��ب��ك��ات ت��ق��وم ب��ت��روي��ج املخدرات‬ ‫باملنطقة‪ ،‬واحل��د م��ن انتشار هذه‬ ‫املواد املمنوعة التي تضر بالصحة‬ ‫العامة للمواطنني‪.‬‬ ‫ومتت العملية‪ ،‬التي استغرقت‬ ‫ساعتني‪ ،‬حتت إشراف ممثل النيابة‬ ‫العامة بابتدائية سطات واملدير‬ ‫اجلهوي ملديرية اجلمارك جلهتي‬ ‫ال��ش��اوي��ة وردي��غ��ة وت��ادل��ة أزيالل‪،‬‬ ‫وب���ح���ض���ور مم��ث��ل ع���ن املصلحة‬ ‫املختصة بالبيئة بالقيادة اجلهوية‬ ‫للدرك امللكي بسطات‪ ،‬وعناصر من‬ ‫الضابطة القضائية التابعة لألمن‬

‫أمنية‪ ،‬و‪ 6‬م���دارس للشرطة‪ ،‬و‪ 9‬ثكنات‬ ‫لفرق التدخل السريع‪.‬‬ ‫وفي إطار مكافحة اجلرمية واجتثاث‬ ‫جذورها‪ ،‬وحتقيقا ألمن وسالمة املواطنني‪،‬‬ ‫فقد متيزت سنة ‪ ،2011‬وفق املصدر نفسه‪،‬‬ ‫باعتماد مقاربة مندمجة تتمثل في تعزيز‬ ‫اجل��ان��ب امل��ي��دان��ي ف��ي ت��دخ��الت مصالح‬ ‫األمن‪ ،‬باإلضافة إلى ضمان انفتاحها على‬ ‫العلوم والتقنيات املستجدة وتسخيرها‬ ‫لفائدة البحث اجل��ن��ائ��ي‪ ،‬حيث مت‪ ،‬في‬ ‫ه���ذا اإلط�����ار‪ ،‬خ��ل��ق مختبرين جهويني‬ ‫لتحليل اآلثار التكنولوجية بكل من فاس‬ ‫وم��راك��ش‪ ،‬وإح���داث ف��رق متخصصة في‬ ‫محاربة اجل��رمي��ة‪ ،‬وت��وزي��ع ف��رق تقنيي‬ ‫مسرح اجلرمية على باقي مصالح األمن‪.‬‬ ‫ووفق املعطيات ذاتها‪ ،‬فإن مصالح‬ ‫األمن قامت‪ ،‬في السنة نفسها‪ ،‬مبعاجلة‬ ‫أكثر من ‪ 279277‬قضية مسجلة من أصل‬ ‫‪ ،322896‬أس��ف��رت ع��ن ت��ق��دمي ‪317643‬‬ ‫شخصا إل��ى العدالة‪ ،‬ثبت تورطهم في‬ ‫مختلف اجل��رائ��م كالعنف واملخدرات‬ ‫واجل���رائ���م امل��ع��ل��وم��ات��ي��ة وال��ه��ج��رة غير‬ ‫املشروعة والسرقة‪.‬‬

‫مؤهلة عارفة بخبايا هذه البنايات‬ ‫وال تستعمل فيها اآلالت جتنبا ألي‬ ‫ت��ص��دع��ات أو ان��ه��ي��ارات‪ ،‬وك���ان من‬ ‫األجدى أن تستعمل آالت حفر يدوية‬ ‫كما هو متعارف عليا عامليا في مثل‬ ‫ه��ذه البنايات التاريخية‪ .‬وأضاف‬ ‫أن ما حصل اآلن هو نتيجة طبيعة‬ ‫لهذه األشغال‪ .‬وأكدت مصادر بعني‬ ‫املكان أن احلصيلة مرشحة لالرتفاع‬ ‫بسبب تزامن االنهيار املفاجئ مع‬ ‫س��اع��ة م��ت��أخ��رة م��ن الليل(الثانية‬ ‫عشرة إال ربع ليال) حيث كان أغلب‬ ‫السكان يخلدون إلى النوم‪ ،‬وهو ما‬ ‫أثار هلعا كبيرا لديهم‪ ،‬بعدما ظنوا‬ ‫أن األم��ر يتعلق بزلزال بسبب قوة‬ ‫االنهيار‪ .‬ومتكنت عناصر الوقاية‬ ‫امل��دن��ي��ة أث��ن��اء عمليات البحث من‬ ‫سحب مجموعة م��ن الضحايا من‬ ‫حتت ركام املنازل املنهارة مصابني‬ ‫ب���إص���اب���ات وص��ف��ت ب�»املتفاوتة»‬ ‫و»اخل���ط���ي���رة»‪ .‬وأك����دت م��ص��ادر من‬ ‫داخ��ل مستشفى م��والي يوسف أن‬ ‫املستشفى استقبل ثالث وفيات‪.‬‬ ‫وأضافت مصادر عاينت احلادث‬ ‫الوالئي بسطات‪.‬‬ ‫وت���أت���ي ع��م��ل��ي��ة اإلت�����الف بعد‬ ‫مرور ستة أشهر على عملية إتالف‬ ‫سابقة ك��ان��ت ق��د ق��ام��ت بها نفس‬ ‫اللجنة املشتركة‪.‬‬ ‫وتدخل هذه العمليات في إطار‬ ‫اإلجراءات القانونية التي تقوم بها‬ ‫إدارة اجلمارك للتخلص من كمية‬ ‫املخدرات احملجوزة لديها‪ ،‬والتي‬ ‫مت ضبطها بجهتي الشاوية ورديغة‬ ‫وتادلة أزيالل طيلة ستة أشهر من‬ ‫طرف مصالح ال��درك ورج��ال األمن‬ ‫بعد تقدمي أصحابها إل��ى النيابة‬

‫أن املنازل انهارت قبل منتصف الليل‬ ‫بربع ساعة‪ ،‬إال أن عناصر الوقاية‬ ‫املدنية لم حتل بعني املكان إال في‬ ‫ال����واح����دة ص��ب��اح��ا‪ ،‬وه����و م���ا دفع‬ ‫شباب احلي املذكور إلى البحث عن‬ ‫الضحايا وإزاحة األحجار واألتربة‪.‬‬ ‫وقد أدى االنهيار أيضا إلى تضرر‬ ‫ثالثة منازل أخرى مجاورة له‪.‬‬ ‫وحسب بعض املصادر األخرى‪،‬‬ ‫ف���إن غ��ال��ب��ي��ة ق��اط��ن��ي امل��ن��زل (ثمان‬ ‫عائالت) كانت قد غادرت املكان فور‬ ‫شعورها ببعض االهتزازات في فترة‬ ‫ما بعد الظهر‪ .‬وقد متكنت عناصر‬ ‫الوقاية املدنية‪ ٬‬ثالث ساعات بعد‬ ‫انطالق عمليات البحث‪ ،‬من إخراج‬ ‫وال��د األط��ف��ال ال��ث��الث��ة‪ ٬‬ال��ذي��ن لقوا‬ ‫حتفهم ف��ي احل����ادث‪ ٬‬حيا م��ن بني‬ ‫األنقاض ومت نقله إل��ى املستشفى‪.‬‬ ‫وم��ازال��ت عناصر ال��وق��اي��ة املدنية‪،‬‬ ‫مستعينة بالكالب‪ ٬‬تواصل عمليات‬ ‫ال��ب��ح��ث م���ن أج����ل إخ������راج ناجني‬ ‫محتملني‪ ٬‬وه���ي عمليات وصفت‬ ‫ب���»ال��ص��ع��ب��ة» بسبب ض��ي��ق الزقاق‬ ‫الذي يوجد به البيت‪.‬‬ ‫العامة‪.‬‬ ‫وبلغ مجموع الكمية التي مت‬ ‫إحراقها وإتالفها في هذه العملية‬ ‫ألفا وستمائة وخمسني كيلوغراما‬ ‫م���ن امل���خ���درات امل��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬تتوزع‬ ‫ب���ني اث��ن��ني وس��ب��ع��ني كيلوغراما‬ ‫من مخدر الشيرا‪ ،‬وأل��ف وخمسة‬ ‫وس��ب��ع��ني ك��ي��ل��وغ��رام��ا م���ن القنب‬ ‫الهندي‪ ،‬وواح��د وستني غراما من‬ ‫الكوكايني‪ ،‬وخمسة كيلوغرامات‬ ‫من مسحوق التبغ‪ ،‬وثالثة وخمسني‬ ‫علبة «سيليسيون» ومائتني وثالثة‬ ‫وسبعني قرصا مهلوسا‪.‬‬

‫بنكيران يستدعي أغلبيته للحسم في تاريخ االنتخابات‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وكشفت م�ص��ادر «امل �س��اء» أن اجتماع األغلبية‬ ‫سيكون مناسبة حملند العنصر‪ ،‬األم��ني العام حلزب‬ ‫احلركة الشعبية‪ ،‬لتقدمي تقرير مدقق ح��ول األجندة‬ ‫الزمنية لالنتخابات اجلماعية واجلهوية وانتخابات‬ ‫مجلس املستشارين‪ ،‬وهو التقرير الذي كان قد طالب‬ ‫بنكيران خالل لقاء سابق وزيره في الداخلية بإعداده‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن زعماء األغلبية سيناقشون التقرير املقدم‬ ‫من قبل العنصر للحسم في ما يتضمنه من مقتضيات‬ ‫قبل الشروع في إطالق مسلسل املشاورات مع باقي‬ ‫مكونات املشهد احل��زب��ي‪ .‬وق��ال قيادي في األغلبية‬ ‫ل�»املساء» إنه «ليس من مصلحة البالد وال احلكومة‬ ‫وال املعارضة أن نظل في وض��ع االنتظارية ه��ذا‪ ،‬إذ‬ ‫من املفروض املرور‪ ،‬وفي أقرب وقت ممكن‪ ،‬إلى وضع‬ ‫يتسم بالوضوح يتم خالله حتديد جميع م��ا يتطلبه‬ ‫تنظيم تلك االستحقاقات من قبل احلكومة واألغلبية‬ ‫واملعارضة»‪ ،‬مشددا على أن ما يهم ليس هو التسرع‬ ‫في إجراء تلك االنتخابات وإمنا تنظيم انتخابات نزيهة‬ ‫ودميقراطية تليق مبغرب الدميقراطية‪ .‬نفس املوقف‬ ‫عبر عنه محمد نبيل بنعبد الله‪ ،‬األم��ني العام للتقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬بقوله‪« :‬األمر يقتضي نعرفو فني غاديني»‪،‬‬

‫مشيرا إل��ى أن هناك حاجة إل��ى توضيح ال��رؤي��ة في‬ ‫أقرب وقت ممكن بشأن تلك االستحقاقات بالنسبة إلى‬ ‫جميع األطراف (أغلبية ومعارضة وناخبني)‪ .‬وبالنسبة‬ ‫إلى بنعبد الله‪ ،‬فإنه «في ظل الوضع احلالي‪ ،‬يستحيل‬ ‫متاما أن ننظم االنتخابات في شتنبر‪ ،‬فاآلجال املتبقية‬ ‫لن تسعف في اإلع��داد وحتضير القوانني االنتخابية‬ ‫والقوانني التنظيمية ذات الصلة‪ ،‬والتي تتطلب وقتا‬ ‫يتجاوز الثالثة أشهر املتبقية»‪.‬‬ ‫وتواجه حكومة بنكيران مأزقا حقيقيا بني اإلسراع‬ ‫بتحديد تاريخ االنتخابات املقبلة وخوضها مبوجب‬ ‫القوانني القدمية‪ ،‬وض��رورة تنزيل القانون التنظيمي‬ ‫للجهات وال�ق��وان��ني املرتبطة ب��ه‪ ،‬خ��اص��ة ف��ي اجلانب‬ ‫املتعلق بطبيعة االختصاصات املخولة ملجالس اجلهات‪،‬‬ ‫والتقطيع اجلهوي‪ ،‬باإلضافة إلى إكراهات حتديد منط‬ ‫االقتراع ومراجعة اللوائح االنتخابية‪ .‬يأتي ذلك في‬ ‫وقت طالب فيه الديوان السياسي للتقدم واالشتراكية‬ ‫احل�ك��وم��ة ب��اإلع��الن‪ ،‬ف��ي أق ��رب األوق� ��ات‪ ،‬ع��ن أجندة‬ ‫االستحقاقات االنتخابية املقبلة‪ ،‬على أساس إصالح‬ ‫حقيقي للنظام االنتخابي في شموليته‪ ،‬وذل��ك قصد‬ ‫إت��اح��ة الفرصة لكل الفاعلني السياسيني للتحضير‬ ‫اجليد لهذه االستحقاقات وتعبئة املواطنات واملواطنني‬ ‫من أجل انتخابات تتماشى‪ ،‬في دميقراطيتها ونزاهتها‪،‬‬ ‫مع روح الدستور اجلديد ومضامينه املتقدمة‪.‬‬


www.almassae.press.ma

3

‫ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺘﻴﻨﺪﻭﻑ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻨﻬﺎ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ;« WO�UHð« vKŽ W�œUB*UÐ qO−F²�UÐ ÊU³�UD¹ dJA�Ë rO²¹

* ÊULKO²½≈ UMOð

WO�UHðô«vKŽ W�œUB*«—«d� »dG*«bOÐWO�Ëb�«WOzUM'« b¹d¼uÐ bL×� ≠U¼—ËUŠ

±

øUO�UŠ »dGLK� UNÐ 5�uIð w²�« …—U¹e�« s� ·bN�« U� ≠ WO�Ëœ …Ëb½ w� W�—UA*« qł√ s� »dG*« v�≈ X�b� º ÊU*d³�UÐ rEM²Ý W??O??�Ëb??�« WOzUM'« WLJ;« ‰u??Š W�Oz— w²HBÐË Æ»dG*« v�≈ UNO� w𬠅d� ‰Ë√ Ác¼Ë ÆwÐdG*« WOzUM'« WLJ×LK� WO�Ëb�« WO�UHðô« w� ·«dÞ_« ‰Ëb�« WOFL' ¨WO�UHðô« Ác¼ vKŽ W�œUB*« ‰Ëb�« l� «dO¦� qG²ý√ ¨WO�Ëb�« s�Ë ¨bFÐ UNOKŽ ‚œUBð r�Ë UNOKŽ XF�Ë w²�« ‰Ëb�« p�c�Ë  ö�û� bŠ l{Ë qł√ s� UNF� qLF�« r²¹Ë ¨»dG*« UNML{ qšœË 1998 WMÝ w� U�Ë— ÂUE½ À«bŠ≈ - bI� Æ»UIF�« s�  ö�ù« ÂbŽò WLJ;« Ác¼ —UFýË ¨2002 WMÝ w� cOHM²�« eOŠ ÆUN²OL¼√ 5³¹ å»UIF�« s�

ÂUE½ vKŽ W�œUB*« ‰Ëb�« W�uEM� w� »dG*« l�u� sŽ «–U�Ë øU�Ë— Æ«bł WKOK� U�Ë— ÂUE½ v�≈ WLCM*« WOÐdF�« ‰Ëb�« º q¦� ‚œUB� dOžË l�u� UNM� dO¦�Ë ÆdB�Ë »dG*« „UM¼ Æt²OL¼QÐ fO�ײ�«Ë U�Ë— ÂUEMÐ n¹dF²�« UM�b¼Ë Æ»dG*« c�²ð w²�« w¼ –≈ ¨W�Ëb�« …œUO�� ÊuJð …dOš_« WLKJ�« Ê√ dOž ôË UNð«—«d� Âd²×½ s×½Ë ¨tOKŽ W�œUB*«Ë lO�u²�« —«d??� ¡wA� fO�Ë —«u×K� »dG*« w� UM½√ vKŽ `K½ ÆUNOKŽ jGC½  «—uD²�« v�≈ dEM�UÐ qC�√ l�u� w� UO�UŠ błu¹ »dG*« Ædš¬ s� Áöð U�Ë —u²Ýb�« q¹bFð UN²�bI� w�Ë ¨«dšR� UN�dŽ w²�« …œUÐù« rz«dł Âd−¹ wÐdG*« —u²Ýb�« `³�√ –≈ Æ «b−²�� ÆWO½U�½ù« b{ rz«d'«Ë »d(«Ë

Ác¼ vKŽ W�œUBLK� »d??G?*« Èb??� «œ«b??F?²?Ý« X�* q??¼Ë ≠ øb¹b'« —u²Ýb�« —«d�≈ bFÐ WO�UHðô« Æ»dG*« q³� s� U³OŠdð X�ôË WOÐU−¹≈ X½U� …dJH�« º „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ w²OM�√ ÆWOÐdG*« W�uJ(« bOÐ —«dI�« vI³¹ ÂUE½ vKŽ W�œUB*« u×½ tłu²K� ·«dÞ_« lOLł q³� s� ŸULł≈ rN�Ë ÂU*≈ s� WOÐdG*«  UDK��« tðbÐ√ U� UO�UŽ sLŁ√Ë ¨U�Ë— ÁcNÐ ÂU*ù« UNO� ÊuJ¹ Èdš√ Ê«bKÐ w� Àb×¹ U� fJŽ ¨dO³� vKŽ W�œUB*« ‰Ëb�« WKzUŽ ÊuJð Ê√ b¹d½ s×½ ÆUB�U½ W�Q�*« ŸuD²�UÐ ÊuJð ÂUEM�« «c¼ …u� ÆŸu{u*UÐ WLK� U�Ë— ÂUE½ Ædš¬ ¡wAÐ fO�Ë …œ«—ù«Ë ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« W�Oz— VzU½ *

4

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 05 Ø18 WFL'« 1758 ∫œbF�«

rJײð Íc???�« s???�_« fK−* ¡U????ł—ù«Ë iIM�« o??Š Vłu0 ‰Ëœ fLš tO� Æ©u²OH�«® W�œUB*«ò Ê√ dJA� b�√ ¨t²Nł s� UOMÞË U³ł«Ë `³�√ WO�UHðô« Ác¼ vKŽ ÆåUO½U�½≈Ë UO�uIŠ U³ł«Ë jI� fO�Ë »ËUM²�« W�uJŠ ÊQ??Ð dJA� d??�–Ë sLŠd�« b³Ž U??¼œU??� w??²??�« ¨w??I??�«u??²??�« Ác¼ vKŽ lO�u²�« v�≈  —œUÐ ¨wHÝuO�« W�œUB*« o�√ w� v�Ë√ …uD�� WO�UHðô« pKð XŽdý Íc�« qLF�« Ê√ dOž ¨UNOKŽ 5OFð bFÐ n�uð tÐ ÂUOI�« w� W�uJ(« Æ2002 WMÝ n¹dš w� …b¹bł W�uJŠ wÐdG*« ÊU*d³�« Ê≈ dJA� ‰U� ULO�Ë vKŽ W�œUB*« s� UOÐU−¹≈ UH�u� vM³²¹ ¨ÊULKO²½≈ UMOð  b??�√ ¨WO�UHðô« Ác??¼ w� ·«d?????Þ_« ‰Ëb????�« WOFLł W??�??O??z— U¼œ«bF²Ý« ¨WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ;« ‰Ëb??�« w??�U??ÐË »d??G??*« l??� —«u??Š `²H� WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ;« ‰uŠ WOÐdF�« v�≈ ÂULC½ô« vKŽ U¼eOH% qł√ s� ÆUNOKŽ W�œUB*«Ë WO�UHðô« Ác¼ ‰Ëb??�« Ê√ vKŽ ÊULKO²½≈  b???�√Ë WLJ;« w� …uIÐ …d{UŠ X�O� WOÐdF�« ‰Ëœ lЗ√ X�œU� –≈ ¨WO�Ëb�« WOzUM'« —ełË wðu³OłË Êœ—_« w¼ ¨jI� WOÐdŽ ¨WO�UHðô« Ác??¼ vKŽ ¨f??½u??ðË dLI�« ‰Ëb??�« w�ULł≈ qB¹ Íc??�« X�u�« w� ÆW�Ëœ 121 v�≈ W�œUB*«

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

©Í“«e� .d� ®

Æ»UIF�« s� i??F??Ð s????� —c?????Š r??O??²??¹ Ê√ d???O???ž wÝUÝ_« ÂUEM�« Íd²Fð w²�«  UO³K��« q¦L²ðË ¨WO�Ëb�« WOzUCI�« WO�ü« ÁcN� UNOKŽ W�UŠù« wIŠ `M� w� ”UÝ_UÐ

dJA� f¹—œ≈

rO²¹ bL×�

œuM³�« vKŽ tðUEH% q−�¹Ë WO�UHðô« ¨WOKš«b�« tMO½«u� l� i�UM²ð w²�« b¹b'« wÐdG*« —u²Ýb�« Ê√ U�uBš V�UF¹ W1dł V¹cF²�« WÝ—U2 d³²F¹  ö�ù« ÂbŽ vKŽ œbA¹Ë Êu½UI�« UNOKŽ

WOLM²�«Ë W�«bF�« w� ÍœUOI�« b�√Ë WO�Ëb�« WO�UHðô« vKŽ W�œUB*« Ê√ p�c� WO�«bB� “eF²Ý WOzUM'« WLJ×LK� WO½UJ�≈ v�≈ rO²¹ —Uý√Ë ÆUO�Ëœ »dG*« vKŽ W??�œU??B??*« v??�≈ »d??G??*« bLF¹ Ê√

dz«e'«Ë »dG*« 5Ð œËb(« `²H� œuN'« WHŽUC� v�≈ uŽb¹ ÕUЗ

U�d� oK�¹ Ê√ p??�– ÊQ??ý s??�Ë ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« ÆåqGAK� U� —bIÐò t½√ qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë `{Ë√Ë Â«e²�ô« w� QÞU³²½ ¨WO�Ëb�«  U�«e²�ô« w� Ÿd�½ Âe²K½ UM½_ W³ÓÒ ÝÔ ÊuJOÝ «c¼Ë ¨WOÐdF�«  UO�UHðôUÐ WOÐdF�« WF�U'«Ë ¨UMCFÐ l� Âe²K½ ôË dšü« l� …—œU³*« v�≈ UM� ÃU²×¹ «bł dO³� œuN−0 ÂuIð …—Ëd{ò vKŽ «b�R� ¨å UO�UHðô« ÁcNÐ Âe²K½ wJ� —uD²K� W??�d??� w??½b??*« Ê«d??O?D?�« Ÿu??{u??� qFł  UŠuLD� WÐU−²Ýô«Ë wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« 5Ð Êôu'«Ë qIM�« W�dŠ s� l�d½ Ê√Ë ¨UMÐuFý ÆåWÐdF�« ‰Ëb�«

¨WO−Oð«d²Ý« W�«dAÐ Íuł qIMÐ W�uEM*« qL²Jð W¹œUB²�ô« UMðUOłU( VO−²�¹ Íd??×?Ð q??I?½Ë 5MÞ«u*« ÂU�√ ‚U�ü«Ë œËb(« `²H¹ w{—√ qI½Ë Æå‰ULŽ_« ‰Uł—Ë WŽUM� „d²½ Ê√ sJ1 ôò t½√ ÕUЗ d³²Ž«Ë w� X×$ WOÐdF�« ‰Ëb�« iF³� ¨U½dOG� Ê«dOD�« w�U²�UÐË ¨WLN� UÞ«uý√ lD� »dG*«Ë ¨‰U−*« «c¼ Ác¼ s� «¡eł VDI²�ð Ê√ WOÐdF�« WIDMLK� bÐ ô WLKJ�« vMF0 WŽUMB� ¡«uÝ ¨WO�Ëb�« WŽUMB�« W½UOB�« WOKLFÐ ÂuI½ Ê√ «dŠ sJ�Ë ¨W½UOB� Ë√ «cNÐ nKJ²ð Ê√ ‰Ëb??�« iF³� bÐ ô ÆU½dOž bMŽ w� W�UC� WLO� oK�½ Ê√ sJ1 «cJ¼Ë ¨d??�_«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨q??I?M?�«Ë eON−²�« d?? ¹“Ë ¨ÕU???З e??¹e??Ž U??Žœ 5Ð œËb??(« `²� qł√ s� œuN'« WHŽUC� v�≈ ÕU²²�« W³ÝUM0 ¨WLK� w� b�√Ë Ædz«e'«Ë »dG*« W�UF�« WOFL−K� …dAŽ WÝœU��« …—Ëb??�« ‰UGý√ ¨◊UÐd�UÐ f�√ ‰Ë√ w½b*« Ê«dODK� WOÐdF�« W¾ONK� 5ÐË UMMOÐ œËb??(« `²� s� sJL²½ Ê√ V−¹ò t½√ ¨rN¹ ô «c¼ ø‰ËR�*« sL� ¨5¹dz«e'« Ê«ušù« v�≈ ÃU²×½ s×M� ¨œËb(« `²� u¼ rN¹ U� sJ�Ë wJ� ¨5¹dz«e'« UM½«uš≈Ë s×½ ¨bN−Ð ÂuI½ Ê√

»dG*UÐ Á—«dI²Ý« WO½UJ�≈ sŽ ¡U³½√Ë g�«d0 q×¹ Í“u�—UÝ

WÝUzd�« w??Ýd??� tð—U�š bFÐ Í“u??�—U??Ý ÊuJ²� ¨ÍeO�ùUÐ wÝUzd�« dBI�« tð—œUG�Ë W??Š«— …d??²??� ¡U??C??I??� ¡U??C??� p??�c??Ð g??�«d??� bFÐ ¨oÐU��« fOzdK� W³�M�UÐ ŸU²L²Ý«Ë  «¡UIK�«Ë WOÐUD)«  UFL−²�« s� —uNý W¾³Fð q????ł√ s???� W??O??ÝU??O??�??�«Ë W??O??Ðe??(« UNł—UšË U�½d� qš«œ 5O�½dH�« 5³šUM�« fOzd�« »e???Š v??K??Ž X??¹u??B??²??�« q???ł√ s??� ’uB�Ð ¡U³½_« XЗUCð b�Ë Æw�½dH�« W??I??�— Í“u???�—U???Ý UNOCIOÝ w??²??�« …b????*« Íc�« X�u�« wH� ¨¡«dL(« WM¹b*UÐ tðdÝ√ w�½dH�« fOzd�« …dÝ√ Ê√ sŽ ¡U³½√ X³¼– ¨¡«d??L??(« WM¹b*UÐ WOzUN½ WHBÐ rOI²Ý Í“u�—UÝ Ê√ WO�½d� WO�öŽ≈ —œUB�  b�√ ÆÍ—U'« dNA�« W¹UN½ v�≈ g�«d0 rOIOÝ

ÆdO³J�« ÊUM−Ð œ«d�√ WI�— w�½dH�« fOzd�« Ãdš b�Ë ¨g�«d� —UD0 ’U??)« »U³�« s� tðdÝ√  «¡«dłù lC�¹Ë ¨·uOCK� hB�¹ Íc�«  «—U??O??�??�« X??½U??� „U??M??¼Ë Æ…œb??A??� W??O??M??�√ dB� »u??� tÐ tłu²²� ÁdE²Mð W�U)« ÊUJ*« u??¼Ë ¨”U??� o¹dDÐ dO³J�« ÊU??M??'« Æ”œU��« bL×� pK*« ·uO{ tO� ‰eM¹ Íc�« w� WOLÝ— WOB�ý Í√ »UOž U²�ô ÊU� b�Ë ¨t²¹ôË WON²M*« w�½dH�« fOzd�« ‰U³I²Ý« ÍœR*« o¹dD�«Ë —UD*«  U³Mł X�dŽ ULMOÐ ¨…œbA� WOM�√  «¡«d??ł≈ dO³J�« ÊUMł v�≈ wLÝd�« Íe�UÐ s�_« ‰Uł— s� œbŽ —uC×Ð Æw½b*«Ë UNÐ q??×??¹ W??M??¹b??� ‰Ë√ g??�«d??� b??F??ðË

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

bO�UI� tLOK�ð s??Ž W??ŽU??Ý 24 b??F??Ð «u�½«d� b¹b'« fOzdK� U�½d� w� WDK��« WON²M*« w�½dH�« f??O??zd??�« q??Š ¨b??½ôu??¼ ¡U�� g??�«d??0 Í“u??�—U??Ý ôuJO½ t??²??¹ôË w½ËdÐ ô—U� t²łË“ WI�— ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ WM¹b*UÐ lOÐUÝ√ W�U�û� 5²OÐd�Ë tO²MÐ«Ë UNOKŽ XKBŠ  U�uKF� V�ŠË Æ¡«dL(« qIð X??½U??� W??�U??š …d??zU??Þ ÊS???� ¨å¡U???�???*«ò —UD0 X??�e??½ o??ÐU??�??�« w�½dH�« f??O??zd??�« s� WM�U¦�« œËbŠ w� w�Ëb�« …—UM*« g�«d� ÀöŁ X½U� YOŠ ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� t²�U�≈ »u??� tKIM� Á—UE²½« w�  «—U??O??Ý

o¹d� u??C??Ž ¨r??O??²??¹ bL×� V??�U??Þ ¨»«u??M??�« fK−0 WLOM²�«Ë W??�«b??F??�« o???¹d???H???�« u???C???Ž ¨d???J???A???� f??????????¹—œ≈Ë W�uJ(« ¨t�H½ fK−*UÐ w�«d²ýô« W??O??�Ëb??�« W??O??�U??H??ðô« v??K??Ž W??�œU??B??*U??Ð qł√ s??� W??O??�Ëb??�« WOzUM'« WLJ×LK� 5�ËR�*« W�¡U��Ë WFÐU²� s� sJL²�« ‚u??I??( W??L??O??�??'«  U???�U???N???²???½ô« s???Ž Æ·ËbMOð  ULO�0 ÊU�½ù« Àbײ¹ ÊU???� Íc????�« ¨r??O??²??¹ ‰U????�Ë w� ¨◊UÐd�UÐ fOL)« f??�√ W×O³� s� 5O�Ëb�« 5O½U*d³K� ¡UI� ÕU²²�« WO�Ëb�« WO�UHðô« vKŽ W�œUB*« q??ł√ bF¹ r�ò t½≈ ¨WO�Ëb�« WOzUM'« WLJ×LK� W�UŠ w� »dG*« tM� vA�¹ U� „UM¼ ÂbIð t½_ WO�UHðô« Ác¼ vKŽ ‚œU� U� w� ¨åÊU??�??½ù« ‚uIŠ ‰U−� w� «dO¦� w� t²³ž— sŽ dJA� d³Ž Íc??�« X�u�« w� WO�UHðô« Ác¼ vKŽ W�œUB*« r²ð Ê√ ÆWO�U(« WOF¹dA²�« W¹ôu�« w²�« ’d??H??�« v???�≈ r??O??²??¹ —U????ý√Ë YOŠ ¨»dGLK� W�œUB*« Ác¼ UN×O²ð  U�UN²½« WNł«u* U¼dL¦²�¹ò Ê√ sJ1 UN²O×{ V¼c¹ w²�« ÊU�½ù« ‚uIŠ d³Ž åWЗUG*« Êu¹Ë«d×B�« ÊuMÞ«u*« v�≈ r¼dłË UNMŽ 5�ËR�*« …U{UI�ò ÆåWO�Ëb�« WLJ;«

g�«d�w�w�Ëe'«wI²K¹ Í—uJ³�« ¨o??ÐU??�??�« f??K??−??*« d??O??Ðb??ð X??L??N??ð« ¨w�Ëe'« dLŽ tÝ√— vKŽ ÊU� Íc�« s� œb??Ž dOÐbð w??� WOz«uAF�«ò ???Ð Æå UHK*« 5Ð XF�b½« w²�« »d??(« Ác??¼ U�bMŽ ¨ÊU*d³�« v�≈ XKšœ 5ðbLF�« fOz— ¨w??³??¼Ë nODK�« b??³??Ž t???łË  «œUI²½« ¨…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� ¨Ê«d??O??J??M??Ð W???�u???J???(« f???O???z— v????�≈ ‰bF�« …—«“Ë „d% ÂbFÐ ÁU¹≈ ULN²� œU�H�«  UHK� ’uB�Ð  U¹d(«Ë Ê≈ w³¼Ë ‰U� w²�« ¨ÂUF�« ‰U*« VN½Ë «cNÐ  UHK�Ë  UODF� XDŽ√ …bLF�« ÆÊQA�« Í—u??J??³??�« l??L??ł Íc????�« ¡U??I??K??�« d??¦??�√ d??L??²??Ý« Íc?????�«Ë ¨w????�Ëe????'«Ë t�öš ‚d??D??ð ¨n??B??½Ë W??ŽU??Ý s??� ¨nK*« «c¼ v�≈ ÊUOÐe(« ÊôËR�*« bFÐ ¨w??�Ëe??'« WEOHŠ —U???Ł√ Íc???�« XKFł w²�« ¨Í—uBM*«  U×¹dBð åÂö�ò sŽ ÁU{— ÂbŽ mK³¹ w�Ëe'« tO� `¹dB²�« «c¼ Ê√ «d³²F� ¨…bLF�« Æ¡UCI�«  U�UB²š« vKŽ å‰ËUDðò w??�Ëe??'« Õd??D??¹ Ê√ d??E??²??M??¹Ë V²J*« W�ËUÞ vKŽ …bLF�«  U×¹dBð ¨Í—u²Ýb�« œU%ô« »e( wÝUO��« Ê√ U�uBš ¨t½QAÐ n�u� –U�ðô UOÝUOÝ UH�U% ÊöJA¹ 5??Ðe??(« ÊöJA¹ «c�Ë ¨wMÞu�« Èu²�*« vKŽ fK−LK� WKJA*« W??O??³??K??ž_« w??�d??Þ Æg�«d* wŽUL'«

g�«d� ŸÆŸ Z???¹Ëd???ð s?????�  U?????ŽU?????Ý q???³???� Í—u²Ýb�« œU%ô« »eŠ Í—UA²�� W¹UL( WOMÞu�« W¾ONK�  U??¹U??J??ý UNO� V??�U??D??ð »d??G??*U??Ð ÂU??F??�« ‰U???*« o??O??I??×??²??�U??Ð W??O??zU??C??I??�«  U????N????'« ¡«d??¼e??�« WLÞU� g??�«d??� …b??L??Ž l??� ¨åuÐUB�«ò W�dý ‰u??Š Í—uBM*« ¡U�� wŽUL'« fK−*« …—Ëœ qš«œ vHDB� vI²�« ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ W�U�_« »e( ÂUF�« 5�_« ¨Í—uJ³�« VðUJ�« w�Ëe'« dLFÐ ¨…d�UF*«Ë Í—u²Ýb�« œU??%ô« »e( ÍuN'« b??ŠQ??Ð ¨w??ÝU??O??�??�« t??³??²??J??� u??C??ŽË Æ¡«dL(« WM¹b*« ‚œUM� ¨W??L??O??K??Ž —œU????B????� V????�????ŠË s� X???½U???� ‰U???B???ðô« …—œU???³???� ÊS????� t??D??Ðd??ð Íc???????�« ¨Í—u?????J?????³?????�« q???³???� Ê√ —U??³??²??Ž« vKŽ ¨w??�Ëe??'U??Ð W??�ö??Ž W�dý —UÞ≈ w� «bIŽ U�dÐ√ 5�dD�« s�«d� ŸUD� UN� ÷uH*« åuÐUB�«√ò 5Ð W�«dý d³²Fð w²�«Ë ¨ «—UO��« ‚ËbM�Ë ¨g�«d* wŽUL'« fK−*« Í—uJ³�« ÊU� Íc�« ¨dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ÊU??�d??D??�« ‚d??D??ð b???�Ë Æt????Ý√— v??K??Ž w� 5Ðe(« 5Ð årNH�« ¡u??Ýò v??�≈ tðUOK& “d??Ð√ ÊU??� w??²??�«Ë ¨g??�«d??� W�Oz— t??Ð t??²??�œ√ Íc???�« ¨`??¹d??B??²??�« YOŠ ¨g??�«d??* w??ŽU??L??'« f??K??−??*«


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

q³I²��ò g�UM¹ ”U� ÊUłdN� åwÐdF�« lOÐd�« tŁU×ÐQÐ ·Ëd??F??*« ¨w??K??I??B??�« Í“u???� …—«œ≈Ë W�ÝR*« …—«œS???Ð ¨‰U??−??*« w� ÆÊUłdN*« «eOŠ ÊUłdN*« …—«œ≈ XBBšË dŽUA�« .dJ²� …—Ëb????�« Z??�U??½d??Ð w??� œuL×� q??Š«d??�« dO³J�« wMOD�KH�« dO³J�« wIOÝuLK� o??³??ÝË Æg????¹Ë—œ «dO³� «¡eł vMž Íc�« ¨WHOKš qOÝ—U� v??�≈ d??C??Š Ê√ ¨g?????¹Ë—œ l????z«Ë— s??� —uNLł tF� »ËU??&Ë åWMO�U*« »UÐò w� wMG²ÝË ÆdO³� qJAÐ ÊUłdN*« WOJ¹d�_« WOMG*« ¨UC¹√ ¨…—Ëb�« Ác¼ WO³Fý WOMG� w???¼Ë ¨e??O??¹U??Ð Ê«u???ł sŽ U??N??ŽU??�b??ÐË U??N??�«e??²??�U??Ð W??�Ëd??F??� r²²�²Ý UNO½UžQÐË ¨W�«dJ�«Ë W¹d(« Ÿ“u²²Ý w²�« ¨UN�ULŽ√ …—Ëb??�« Ác??¼ w� WO�¹—U²�«  «¡UCH�« s� œbŽ vKŽ åWMO�U*« »U??Ðò UNM�Ë ¨WIO²F�« ”U� å¡U×D³�« nײ�òË åœuKłuÐ »U??ÐòË —«œË åq??¹b??Ž —«œòË åÍ“U???²???�« —«œòË ÆåÍdI*« w??²??�« Èd???³???J???�« W???K???¾???Ý_« s?????�Ë «dO³� «œbŽ ÊUłdN*« …—«œ≈ XŽb²Ý« UN²A�UM* 5??¦??ŠU??³??�«Ë s¹dJH*« s??� Í√ ∫w???Ðd???F???�« l??O??Ðd??�« b???F???Ðò ‰«R?????Ý W??�“√ Â√ øW??O??�U??� W????�“√åË åøq³I²�� s¹c�« s¹dJH*« “d??Ð√ s�Ë Æåø…—U??C??Š åW*uFK� ÕËd�«ò Èb²M�ò ÊËdC×OÝ WOÝ¬Ë ÍôË“√ Í—b????½√Ë w??�U??ð√ „U??ł ‘uJKÐ VO³(«Ë `�UBMÐ ÍuKF�« w??�e??O??�« f??????¹—œ≈Ë f??O??M??Ð W??O??×??²??�Ë Ê«—u???� —U?????žœ≈Ë w??�??O??½d??� W??L??ÞU??�Ë ÆÊËdš¬Ë Í“uD�« bL×�Ë

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ”U??� ÊU??łd??N??� …—«œ≈ XBBš oKDM²Ý w²�«Ë ¨18?�« UNð—Ëœ f¹UÝ v�≈ dL²�²ÝË ÂœUI�« uO½u¹ 8 Âu??¹ ¨ÂUO)« dLŽ .dJ²� ¨tM� 16 ?�« W¹Už ·u??�??K??O??H??�«Ë ·u???B???²???*«Ë d??ŽU??A??�« ¨wKIB�« Í“u� tH�Ë Íc�« ¨w½«d¹ù« ”U??� ÕË— W??�??ÝR??* ÂU???F???�« d???¹b???*« WOŠËd�« vIOÝuLK� ”U� ÊUłdN�Ë Æ…—œUM�« WOB�A�UÐ ¨r�UF�« w� ÁcN� ÂbI¹ u??¼Ë ¨wKIB�« ‰U??�Ë U¼bIŽ WO�U×� …Ëb???½ w??� ¨…—Ëb?????�« U� t??½≈ ¨w??{U??*« ¡UŁö¦�« Âu??¹ ¡U�� —u�√ ÂUO)« dLŽ  UOŽUЗ Èb� ‰«eð dLŽ dBŽ Ê√ r??ž— ¨UN�uI²� …dO¦� ÊËd??� 10 w??�«u??Š v??�≈ œuF¹ ÂU??O??)« ÆXC� Êu½UM� …—Ëb???�« Ác??¼ dC×OÝË s??�Ë Ê«d??????¹≈Ë v??D??Ýu??�« U???O???ݬ s???� ¨UЗË√ s�Ë wЗUG*«Ë wÐdF�« r�UF�« ÊU�½ù« W½UJ� …œUF²Ýô W�ËU×� w� œUA½≈ r²OÝË Æ UO½UŠËd�«Ë W�UI¦�«Ë ·uB²*«Ë ·u�KOH�« —UFý√ s� œbŽ Ác¼ ÕU²²�« w� ÂUO)« dLŽ w½«d¹ù« ÊuLEM*« UNOKŽ s¼«d¹ w²�« ¨…—Ëb??�« «c??¼ v???�≈ åb???−???*«ò ŸU?????ł—≈ q???ł√ s???� ¨tł«Ë tMJ� ¨«dO³� √bÐ Íc�« ¨ÊUłdN*«  dÒ?Ł√  UÐuF� ¨o¹dD�« nB²M� w� W�ÝR*« …—«œ≈ XF�œË tŽUFý≈ vKŽ ·uH� w�  ö¹bFð …bŽ ‰Ušœ≈ v�≈ nOKJð …œUŽ≈ sŽ  dHÝ√ ¨UNO�ËR��

2012Ø05Ø18

‫ﺇﺳﻼﻣﻴﻴﻮﻥ ﻣﻔﺮﺝ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺗﺪﻧﻴﺲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻌﻘﻞ ﻭﺟﺪﺓ ﻭﻣﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻼ‬

Êu−��« qš«œ ʬdI�« fO½b²Ð ÁuH�Ë U� w� oOIײ�UÐ Êu³�UD¹ ÊuO�öÝù« ÊuKI²F*«

UNMDI¹ w²�« ·dG�« ÈbŠ≈ gO²Hð ÆåÊuO�öÝ≈ ÊuKI²F� …—«“Ë Ê√ Íu???K???(« n???A???�Ë w� r¼—ËU% r�  U¹d(«Ë ‰bF�« ‰«Ë“ s� 12?�« œËbŠ v�≈ rN³�UD� h�K²ð rN³�UD� Ê√ b??�√Ë ¨f??�√ —«d�≈ ‰uŠ wzUC� oOI% `²� w� .d??J??�« ʬd??I??�« f??O??½b??²??Ð ¡U??M??−??Ý w� oOI% `²�Ë Êu−��« q??š«œ ¡UM−��« t� ÷dF²¹ Íc�« V¹cF²�« Êu−��« s� œbŽ w� ÊuO�öÝù« `²� …œUŽ≈ Ê√ d³²Ž« UL� ¨WOÐdG*« 2003 ÍU� 16 À«bŠ√ w� oOI% w� W�d²A*« WM−K� U³KD� d³²F¹ —uC×ÐË WOłU−²Šô« WH�u�« Ác¼ ÍU??� 16 U???¹U???×???{ò r??¼U??L??Ý s???�  U??Ðu??I??Ž «u??C??� s???¹c???�« ¨å2003 ÆnK*« «c¼ —UÞ≈ w� WO�³Š V??�U??Þ ¨q??B??²??� ‚U???O???Ý w????�Ë ”—U� 25 ‚UHð« cOHM²Ð ÍuK(« s??� q???� Ád???C???Š Íc??????�«Ë ¨2011 Êu−��« …—«œù w�U��« »Ëb??M??*« ‰b??F??�« …—«“u??????� ÂU???F???�« V???ðU???J???�«Ë ‚uI( wMÞu�« fK−*« f??O??z—Ë fK−LK� ÂU??F??�« 5???�_«Ë ÊU??�??½ù« Èb²M* o??ÐU??�??�« f??O??zd??�«Ë t????ð«– ÍuK(« ¨ÊU�½ù« ‚uI( W�«dJ�« ‚UHðô« «c¼ w� X�d²Ž« W�Ëb�« Ê√ 5O�öÝù« 5KI²F*« WO�uKE0 d³Ž ¨r??N??Š«d??Ý ‚ö??ÞS??Ð  b????ŽËË l� ¨W??�u??I??F??� ‰U????ł¬ w???�Ë  U???F???�œ bFÐ rN�uIŠ nK²�0 rNFO²9 r� œu???Žu???�« Ác???¼ Ê√ ô≈ ¨Ã«d??????�ù« Àb??×??²??*« V???�???Š ¨Ôb????F????Ð o??I??×??²??ð Æt�H½

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž

w� 5O�öÝ≈ 5I²F�  özUŽ ‰bF�« …—«“Ë ÂU�√ f�√ ÂUB²Ž« ©ÍË«eL(« bL×�®

Ê√ «Ëb???�√ ¨w??{U??*« ”—U???� 29 w??� ö�� wK;« s−��« w� 5Hþu�ò ÆÆåt??O??�—Ë Ê¬d??I??�« fO½b²Ð «u??�U??� V�Š ¨…b??łË qIF� d¹b� ÂU??� UL� ¡U??M??Ł√ ʬd????I????�« l??O??D??I??ðå???Ð ¨t???�u???�

”UMJ�Ë ö??Ý® Êu−Ý s� q� w� Æ©…dDOMI�«Ë bOýdÐË d¹œU�√Ë f???O???½b???ð h????�????¹ U??????� w???????�Ë Íu??K??(« ‰U????� ¨.d???J???�« n??×??B??*« rNMŽ UÎ ? łdÓ ? H??� 5KI²F� „U??M??¼ Ê≈

WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WN' b¹b'« w�«u�« dE²Mð åWMšUÝò  UHK� ÆÈdš√ WIDM� v�≈ WM¹b*« w??� WOŽUMB�« WIDM*« Ê√ UL� ULK¦� ¨bOFB²�« s� Włu� ¨U¼—ËbÐ ¨·dFð b½«bKOÐò W�dý v�≈ W³�M�UÐ ÊQA�« u¼ W�œUF�« ÁU??O?*« Ê√ UL� ¨åWO³²J�«≠ U??�? łU??¼ q??J? A? ð W??I? D? M? *« Ác?? N? ?� UN²�uLŠ v??�≈ «dE½ ¨U??¹u??� UO¾OÐ  U�dA�« «b?? �≈ Âb??ŽË W??Łu??K?*« UN¼UO� W'UF� vKŽ WOŽUMB�« …UM� w??� UN³� q³� W??�œU??F?�« ÁƒUA½≈ - Íc�« ¨vÝu�uÐ œ«Ë ÁU?? ? ?O? ? ??� ‰U?? ? ? ?³? ? ? ??I? ? ? ??²? ? ? ??Ýô ¨q??J? A? ¹ U?? ?� ¨j?? ?I? ? � —U?? ? D? ? ?�_« WO²×²�« WOM³K� «b??¹b??N?ð ¨W??N?ł s??� …U?? M? ?I? ?�« Ác?? ?N? ? � vKŽ «d??D? šË W?? ?×? ? B? ? �« ÆW�UF�« WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WNł w�«Ë q�u²*« VOFýuÐ b¹b'«

WFL'« 1758 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ŸËdA*« u??¼Ë ¨å`OH� ÊËb??Ð WM¹b�  U??D?Ýò Êö??Ž≈ bMŽ ”œU��« bL×� pK*« t²�öD½« vKŽ ·dý√ Íc�« q�UA� qŠ v�≈ W�U{≈ ¨2006 WMÝ  UDÝ tð—U¹“ X??�d??Ž w??²??�«Ë ¨Èd?? ? š_« W??O?M?J?�?�« l??¹—U??A? *« i??F? Ð ¨Ê«dLF�« W�ÝR� ·dÞ s� “U$ù« YOŠ s� åUÐUDŽ√ò s� ‰Ë_« dDA�«Ë ≠WM¹b*« »dž≠ r�I�« wŠ WFÝu²� UN½UJÝ V�UD¹ w²�« ≠WM¹b*« ‚d??ý≠ ådO)« Wze&ò d¦�_ U¼—UE²½« ‰UÞ w²�«Ë ¨W¹œdH�« W¹—UIF�« ÂuÝd�UÐ  U¹œ«œu�«Ë  UO½ËUF²�« nK� v�« W�U{≈ ¨WMÝ 20 s�  ôö²š« ¨Á—Ëb??Ð ¨·d??Ž Íc??�«Ë ¨WM¹b*« w� WOMJ��« 480 s� d¦�√ rCð w²�« ¨å¡UMN�« WO½ËUFðò?� ¨…dO³� r¼dOB� ÊuKN−¹Ë WOIOIŠ …UÝQ� ÊuAOF¹ UÞd�M� UL� ÆWO½ËUF²K� b¹bł V²J�Ë oÐUÝ V²J� »–U& 5Ð Z�U½d³�« s� W¹ËUA�« VOBM� oO�œ b¹b% Âb??Ž Ê√ X½UŽ w²�« ¨WN'« Ác¼ WM�U�� UIK� qJA¹ dCš_« Íc�« lOIB�« Włu� s�Ë ·UH'« s� X�u�« fH½ w� ¨—UL¦²Ýô« YOŠ s�Ë ÆWM��« Ác¼ ‰öš WIDM*« t²�dŽ WIDM*« ŸËd??A? � d??O?B?� s??Ž U??L?zU??� ‰ƒU??�? ²? �« v??I?³?¹ åXÝË—b9ò w� w½U³Ý≈ q¹uL²Ð W−�bM*« WOŽUMB�« —uþ w� ‰«“ U� Íc�«Ë ©—U²J¼ 400® ULO²¹œ WOŠU½≠ tKI½ W³G� s� ·ËU�� dO¦¹ `³�√Ë W¹—UIF�« W¹u�²�«

 UDÝ wNOłË vÝu�

WG¹œ—Ë W¹ËUA�« WNł w�«Ë  UDÝ WM¹b� XK³I²Ý« WM¹b*« Áb²Fð r� —UŠ uł w� ¨q�u²*« VOFýuÐ ¨b¹b'« UC¹√ UNLłd²ð b� …—«dŠ ¨WM��« s� …d²H�« Ác¼ w� rž— ¨b¹b'« w�«u�« dE²Mð w²�« åWMšU��«ò  UHK*« UN²�dŽ w??²?�«  U??łU??−?²?Šô« W??�d??( w³�M�« ¡Ëb??N? �« w²�« ¨VOBM²�« WLK� X½U� «–≈Ë Æ—uNý …bŽ cM� WM¹b*«  —Uý√ b� ¨w�UF�« rOKF²�« d¹“Ë ÍœË«b�« s�( U¼UI�√ l¹—UA� W³�«u� qO³� s� ¨WO�Ozd�« —ËU;« iFÐ v�≈ —UL¦²Ýô« lO−AðË W¹dA³�« WOLM²K� WOMÞu�« …—œU³*« ¨b¹b'« w�«u�« ◊UA½ ÊS� ¨wz«uAF�« ¡UM³�« WЗU×�Ë ¨WM¹b*« w� WOM�_« o�«d*« iFÐ 5ýb²Ð tKN²Ý« Íc�« W¹d¹b*« fOÝQ²� 56?? �« Èd�c�UÐ ‰UH²Šô« W³ÝUM0 WOM�_« WЗUI*« Ê√ v??�≈ dýR¹ wMÞu�« s�ú� W�UF�« ‚u� b−OÝ Íc�« ¨b¹b'« w�«u�« Z�U½dÐ w� …d{UŠ oKF²ð ¨W¹«b³�« s� U¼œułË ÷dHð W�U¼  UHK� t³²J� w� ozö�« dOž sJ��« ¡«u²Šô Âö��« ŸËdA� ÂU9SÐ ¨WM¹b*« w� wz«uAF�« sJ��« »uOł iFÐË åeKO�ò wŠ ·b¼ oOI% ÊËœ s�e�« s� bIŽ s� d¦�√ «œ Íc�«Ë

sŽ »«d??????{ù« l???� U??M??�«e??ð w???ðQ???ð ÊuKI²F*« t{u�¹ Íc???�« ÂU??F??D??�« Êu−��« s� œb??Ž w� ÊuO�öÝù« ÷uš w� «uŽdý U�bFÐ ¨WOÐdG*« w{U*« q¹dÐ√ 19 w� »«d{ù« «c¼

W�d²A*« WM−K�« VKD� ‰u% W³�UD*« s� 5O�öÝù« 5KI²FLK� ¡UM−Ýò vL�¹ U� V¹cFð nO�u²Ð W³�UD*« v??�≈ åW??¹œU??N??'« WOHK��« fO½bðò WOC� w??� oOI% `²HÐ 5Hþu� Íb??¹√ vKŽ .dJ�« ʬd??I??�« d¹b�Ë öÝ w� wK;« s−��« w� Æå…błË qIF� ¨W�d²A*« WM−K�« ¡UCŽ√ cH½Ë 5L²M*« s� 300 w�«uŠ —uC×Ð ÍU� 16 w� 5LN²*«  özUŽ v??�≈ W??½U??�—√ ¡U???C???Ž√  ö???zU???ŽË 2003 «u� b� s¹dš¬ 5O�öÝ≈ ¡UM−ÝË f�√ ÕU³� ¨WOÐdG� Êb� …bŽ s� ÂU??�√ WOłU−²Š« W??H??�Ë ¨f??O??L??)« ¨◊UÐd�« w�  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë w� oOI% `²HÐ UN�öš «u??³??�U??Þ »«d{ù«Ë ʬdI�« fO½bð Ÿu{u� ¡U??M??−??�??�« t??{U??š Íc????�« Õu??²??H??*« ÆÊuO�öÝù« V²�  U²�ô Êu−²;« qLŠË g�u³ð U� ¨w½¬d� gOIð U�ò UNOKŽ åXL�ò?Ð «Ëœb½ UL� ÆÆåw½¬d� vKŽ «u??F??�—Ë v??K??Ž_« w??L??K??F??�« f??K??−??*« vKŽ_« wLKF�« fK−*«ò ∫Áb{ W²�ô .dJ�« n×B*« fO½bð dJM²�¹ Êu??−??�??�« w???� t??²??½U??¼≈ q??¼U??−??²??¹Ë ÆåWOÐdG*« oÞUM�« ¨Íu??K??(« f??½√ ‰U???�Ë W�d²A*« WM−K�« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« w??� ¨5?????O?????�ö?????Ýù« 5??K??I??²??F??L??K??� WH�u�« Ác¼ Ê≈ ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð

ULN�öEÐ ÊUOIKð ÍU� 16 Èd�–Ë W¹uN'« XO½e²� b¹b'« q�UF�« VOBMð qHŠ vKŽ WKŽU�Ë W� —UA� ÊuJð Ê√ s� WJKL*«  UNł sÒ?JLOÔ Ý ŸËdA*« 5OK;« 5KŽUH�« sJLOÝ UL� Æq³I*« ÍuLM²�« ÖuLM�« w� WLzUI�« WO�—UA²�« WÝUO��« —UÞ≈ w� ¡U�dý «u½uJ¹ Ê√ s� q�UJ²�«Ë s�UC²�« rOÒ IР«e²�ô«Ë W�_« XЫu¦Ð X³A²�« vKŽ ÊU� b¹b'« —u²Ýb�«ò Ê√ UHOC� ¨å U½uJ*«Ë  UN'« 5Ð  PO¼ „U??M? ¼Ë ¨Êu??½U??I? �«Ë o??(« W?? �Ëœ Âu??N?H?� w??� U??×? {«Ë Æå…b¹bł  UOŠöBÐ …b¹bł W¹—u²Ýœ sŽ d³Ò Ž oÐU��« q�UF�« Ê√ v??�≈ —œUB�  —U??ý√ UL� ¨tF¹œuð qHŠ sŽ WOÐe(« Áułu�« iFÐ »UOž s� tzUO²Ý« Íc�« p¾�Ë√ W�Uš ¨rOK�ù« b¹bł q�UŽ VOBM²Ð ÊËd??I?*« w� U¼UC� w²�«  «uM��« WKOÞ tÐ W�Uš W�öŽ vKŽ «u½U� ÆrOK�ù« WKOÞ ¨qGý XO½eð rOK�≈ vKŽ b¹b'« q�UF�« Ê√ d�c¹ Ê√ q³� ¨W�uJ(« WÝUz— w� V�UM� …bŽ ¨WO{U*«  «uM��« qI²½« ULO� ¨XO½eð rOK�≈ vKŽ ö�UŽ ¨…d� ‰Ë_ ¨tMOOFð r²¹ U�bFÐ ¨åpOJ�ò W�ULŽ v�≈ ¨ËbFMÐ f??¹—œ≈ ¨oÐU��« q�UF�« W�ULŽ s� UNO�≈ U�œU� ¨XO½eð w�  «uMÝ lЗ√ w�«uŠ vC� Æ…d� ‰Ë_ ö�UŽ UNO� sÒ?OŽÔ b� ÊU� w²�« ¨„«e�« Uݬ rOK�≈

XO½eOð öÐ aOA�« bL×� q�UŽ VOBMð qHŠ vKŽ UN�öEÐ ÍU� 16 Èd�– XI�√ f�√ ‰Ë√ rÒ? EÔ?½ Íc�« ¨Íb¹eO�« dOLÝ ¨b¹b'« XO½eð rOK�≈ e�— ¨VOBM²�« qHŠ ‰ö�� ÆrOK�ù« W�ULŽ dI� w� ¡UFЗ_« ¨W�uJ(« fOz— Èb??� »b²M*« d¹“u�« ¨nO�uÐ VO$ bL×� s??�_« W??L? F? ½ò v??K? Ž ¨W??�U??J? («Ë W??�U??F? �« ÊËR??A? �U??Ð n??K? J? *« Æå»dG*« UNÐ rFM¹ w²�« —«dI²Ýô«Ë ô≈ r²¹ Ê√ sJ1 ô ÍuLM²�« ŸËdA*«ò Ê≈ nO�uÐ ‰U�Ë vF�ð tO� Uł–u/ »dG*« qÒ?JA¹ Íc�« ¨—«dI²Ýô« —UÞ≈ w� ¨åÍU� 16 Èd�– w� UM½√ò v�≈ «dOA� ¨åt�UA²�« v�≈ ‰Ëb�« vKŽ ÿUH(« qO³Ý w� qLF�UÐ Êu³Ó?�UD� lOL'«ò Ê√ UHOC� WLJ×Ð XK�UFð w²�«  UDK��« nK²�0 ÁuÒ ½ UL� ¨ås�_« «c¼ œbŽ —«d??ž vKŽ ¨»dG*« ÁbNý Íc??�« wFL²−*« „«d??(« l� ÆWOÐdF�« ‰Ëb�« s� Ê√ n??O?�u??Ð `?? {Ë√ ¨W??F? Ýu??*« W??¹u??N? '« ’u??B? �? ÐË «c¼ Ê≈ YOŠ ¨W¹uN'« bOF� vKŽ «—uDð ·dFOÝ q³I²�*«ò


2012Ø05Ø18

åX¹—U�u�òË åÍdO� ·U½U�u�ò …—U×ÐË ◊U³{  u*« v²Š ÂUB²ŽôUÐ ÊËœbN¹ ÍË«d×Ð ÂUO¼ —«b�« w� …—U−²�«Ë WŠö*« WOÐËbM� dI� ÂU??�√ rN�UB²Ž« bFÐ W�dý w??� k??ÐU??{Ë w??�b??M??� —U??×??Ð 300 w??�«u??Š q??I??²??½« ¨¡U??C??O??³??�« qGA�« WOÐËbM� ÂU�√ ÂUB²Žô« v�≈ åX¹—U�u�òË åÍdO� ·U½U�u�ò W�dA�« dI� v�≈ ¨q³I*« 5MŁô« Âu¹ ¨‰UI²M�« q³� ¨¡UCO³�« —«b�« w� W¹Už v�≈ „UM¼ ÂUB²Žô« ◊U³C�«Ë …—U׳�« ÍuM¹ YOŠ ¨W−MÞ w� ÆrN³�UD� W�U� oOI% Ê√ ¨å¡U??�??*«ò???� `??¹d??B??ð w??� ¨5??O??ÐU??I??M??�« 5??�ËR??�??*« b??Š√ b???�√Ë rNM� «œb??Ž ÊQ??Ð «œbN� ¨ u??*« v²Š ÊuJOÝ …d??*« Ác??¼ rN�UB²Ž« r� w²�«Ë ¨rNOKŽ XL�«dð w²�« Êu¹b�« V³�Ð —Uײ½ô« w� ÊËdJH¹  UIײ�� b¹b�ð w� W�dA�« åqÞU9ò qþ w� U¼b¹b�²� WI¹dÞ «Ëb−¹ Æ—uNý W�Lš s� bÓ ¹“√ cM� r¼—uł√ «u{UI²¹ r� s¹c�« ¨5Hþu*« ¨X�dÐ√ b� eON−²�«Ë qIM�« …—«“Ë Ê√ wÐUIM�« ‰ËR�*« b??�√Ë WO½U³Ý≈ v�Ë_« ¨5²O³Mł√ 5²�dý l� s¹bIŽ ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ ¨Ã—U)« w� WLOI*« WOÐdG*« WO�U'« qJA� q( ¨WO�UD¹≈ WO½U¦�«Ë “U−²Š« —«dL²Ý« V³�Ð »dG*« ‰u??šœ UNOKŽ —cF²OÝ ÊU??� w²�«Ë …d??¹e??'«Ë w�½dH�«  U??Ý Í¡U??M??O??� s??� q??� w??� WOÐdG*« d??š«u??³??�« Æw½U³Ýù« ¡«dC)« ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž ¨eON−²�«Ë qIM�« d¹“Ë œ— …—U׳�« q³I²¹ r�Ë r� d??O??š_« «c??¼ Ê√ s¹d³²F� ¨¡UCI�« v??�≈ ¡u−K�UÐ rN×B½ Íc??�« YOŠ ¨W�dA�« b{ ÈuŽbÐ «u�bIð Ê√ o³Ý UO�bM� «—U×Ð 250 nBM¹ X9Ë ¨jI� r??¼—œ 800 Á—b??� i¹uF²Ð rN(UB� WLJ;« XLJŠ Æ…—U׳�« bŠ√ nOC¹ ¨W�K'« bFÐ bŽUI²�« vKŽ w{UI�« W�UŠ≈ WO�U−K� qŠ œU−¹≈ ŸUD²Ý« d¹“u�« Ê√ ÊuLB²F*« …—U׳�« b�√Ë 5³�UD� ¨U¼b¹dAð r²OÝ WKzUŽ 1800 »U�Š vKŽ ÚsJ�Ë WOÐdG*« W�dA�« VŠU� W³ÝU×0Ë rN�uIŠ ÊULC� WI¹dÞ œU−¹SÐ ÁU??¹≈ U�bMŽ W�dA�« W�Ëb�« UNÐ XLŽœ w²�« dO¹ö*« dOB� sŽ t²�¡U��Ë ÆåX¹—U�u�ò?� UN²¹uHðË UN²B�uš X9 t½√ ¨WO½U¦�« …dLK� å¡U�*«ò V²J� «Ë—«“ s¹c�« ¨…—U׳�« b�√ b�Ë WŠö*« WOÐËbM�Ë W−MÞ W¹ôË ÂU�√ UłU−²Š« «u{Uš Ê√ rN� o³Ý »UOž w� ¨ULz«œ ¨p�– r²¹ ÚsJ� rNF� —«uŠ `²� -Ë qGA�« WOÐËbM�Ë U¼Ëd³²Ž« œuŽË .bI²� ÁœôË√ qÝd¹ t½≈ Êu�uI¹ Íc�« ¨W�dA�« VŠU� ÆÃU−²Šô« sŽ rNOMŁË rNðUJÝ≈ UNM� ·bN�« ¨åWHz«“ò «u½U� s??¹c??�« ¨Êu??O??�b??M??H??�« …—U??×??³??�« `???{Ë√ ¨t???ð«– ‚U??O??�??�« w??� ÊuL²M¹ rN½√ ¨WMÝ 5ŁöŁ v�≈ qBð œb??*Ë …bOł V??ð«Ë— Êu{UI²¹ ¨r¼œdÒ Að WO�ËR�� qLײð w²�« w¼ …—«“u�«Ë w�uLF�« ŸUDI�« v�≈ ”—«b� s� U−¹dš 60 Ê√ s¹b�R� ¨åÍdO� ·U½U�u�ò WB�uš bFÐ —«d??L??²??Ý« V³�Ð ¨V??¹—«b??²??�« ¡«d????łù d??š«u??Ð «Ëb??−??¹ s??� W??¹d??×??³??�« ÆU¼“U−²Š« Íc�« ÂUB²Žô« Ê√ qIM�«Ë eON−²�« …—«“Ë X×{Ë√ ¨qÐUI*« w� UNDÐdð ô W�Uš  U�dý Èb� 5�b�²�0 oKF²¹ …—U׳�« t{u�¹ ¨t�UJý√Ë tŽ«u½√ qJÐ ¨qIM�« ŸUD� vKŽ UN�«dý≈ ÈuÝ rNÐ W�öŽ Í√ Êu¹b�« V³�ÐË ¨åX??¹—U??�u??�åË åÍdO� ·U½U�u�ò W�dý Ê√ WHOC� e−Š - ¨tł—UšË »dG*« qš«œ s�  U�dý ·dÞ s� UNOKŽ WL�«d²*« ¡«dC)« …d¹e'« ¡UMO� w� ÁbFÐË w�½dH�«  UÝ ¡UMO� w� U¼dš«uÐ s¹c�« WЗUG*« …—U׳�«Ë ◊U³C�«  U¾� q³I²�� œb¼ U2 ¨U¹dO*√ w� ÆW�dA�« pKð w� ÊuKG²A¹ «u½U� Ê√ ¨t??M??� W��MÐ å¡U???�???*«ò X??K??�u??ð ¨…—«“u???K???� ⁄ö???Ð ·U????{√Ë W�dAK� ‰uKŠ œU−¹≈ w� UNM� WL¼U��Ë ¨eON−²�«Ë qIM�« …—«“Ëò w²�« d??Ý_«  U¾* wŽUL²łô« l{u�« UNM� «—UC×²Ý«Ë WOÐdG*« s� WŽuL−� l�  «¡UI� bIŽ v�≈  —œU??Ð ¨ U�dA�« Ác¼ w� qG²Að œU−¹≈ w� q�_UÐ W¦³A²� X�«“ U�Ë „UMÐ_«Ë  U�dA�«Ë  U�ÝR*« ⁄ö³�« b???�√Ë Æåd??³??�Ë X??�Ë v??�≈ ÃU??²??% w??²??�« W???�“_« Ác??N??� Ãd??�??� Ê√Ë 5−²;« …—U׳K� œu??ŽË Í√ Âb� Ê√ d¹“uK� o³�¹ r� t½√  «– vKŽ W??�Ëd??F??� WO�UD¹« W??�d??ý l??� WIH� «d???Ð≈ v??�≈ …—«“u????�« ¡u??' ·bNÐ ÊU??� dš«u³�« s??� dO³� r�UÞ vKŽ d�u²ðË w??�Ëb??�« bOFB�« s??¹c??�«Ë ¨Ã—U?????)« w??� 5??L??O??I??*« W??ЗU??G??*« q??I??½ q??zU??ÝË d??O??�u??ð v???�≈ uO½u¹ dNý s� ¡«b²Ð« n¦J� qJAÐ sÞu�« ÷—√ vKŽ ÊËb�«u²OÝ Æq³I*«

6

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WFL'« 1758 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻧﻔﻮﺍ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﺑﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ ﻭﺃﻛﺪﻭﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ‬

ÃU�œù« VKD� vKŽ ÊËdB� …—UO��« ‚dD�« u�b�²�� dOž X�R*« qOGA²�«  ôËU??I??� v??�≈  ôËU??I??*« Ác???¼ Ê√ rJ×Ð ¨…d??�u??²??� fJŽ ¨W²�R� ‰ULŽ√ “U$SÐ vMFð iF³�« UNO� qG²A¹ w²�« UMHzUþË Æå «uMÝ dAŽ s� d¦�_ Ê√ wÐUIM�« ÍœU??O??I??�« `???{Ë√Ë ¨oÐU��« qIM�« d¹“Ë l� XFÒ?�Ë t²ÐUI½ ¨XAž #U� dC×� vKŽ ¨»öž .d� vKŽ t??�u??B??� b???Š√ w??� h??½ Íc????�« Èb*« w� 5�Ób�²�*« rOÝdð WA�UM� Õd²�« t??½√ ô≈ ¨j??Ýu??²??*«Ë V??¹d??I??�« ·ËdE�« V³�Ð ÁœuMÐ cOHMð qOłQ𠨄«c??½¬ œö??³??�« U¼bNAð X½U� w²�« W�uŽb� ¨…—«œùU?????Ð UM¾łu� UMMJ�ò ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž ¨b¹b'« d¹“u�UÐ w²�« WOMI²�« WM−K�« WLN� ‰e²�ð dðU�œ WžUO� w� —«u(« sŽ X−²½ UM³KD� WA�UM� i�dðË  öLײ�« qš«œ rOÝd²�« w� q¦L²*« ¨wÝUÝ_« »U×�½ô« v??�≈ UMF�œ U2 ¨W�dA�« ÆåWM−K�« Ác¼ s� e�«d� w�b�²�� Ê√ v�≈ —UA¹ WOMÞu�« W�dAK� WFÐU²�« ¨‰öG²Ýô« UЫd{≈ Êu{u�¹ ¨…—UO��« ‚dDK� ¨w??{U??*« q??¹d??Ð√ 6 c??M??� q??L??F??�« s??Ž rN³KD� W�dA�« …—«œ≈ i�— qþ w� Ó ¨UN�uH� sL{ rNłU�œ≈ w� q¦L²*« WO½«eO� w� dzU�š nÒ?Kš U� u??¼Ë ÆdO¹ö*UÐ —ÒbÓ IÔ?ð ¨W�dA�«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

Ê√ U×{u� ¨W�dA�« qš«œ WO½u½UI�« œuIF�« s� Ÿu½ Í√ o³Dð ô W�dA�«ò qÐ ¨qGA�« W½Ëb� UNOKŽ hMð w²�« ¡u−K� WO½u½UI�« ◊Ëd??A??�« v²Š Ê≈

WOH×� …Ëb½ w� …—UO��« ‚dD�« w�b�²�� sŽ ÊuK¦2

v�≈ Q−Kð …—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« VM−²ð v²Š W�ËUM*«  U�dý  U�bš b� ¨5�b�²�*« l� œuIŽ Í√ «d??Ð≈ rN²OF{Ë W¹u�²Ð ö³I²�� UN�eKð

U??½—u??ł√ b??¹b??�??²??Ð …—«œù« UNHKJð ånÚ?�u�ò Ô w� qG²A½ UM½Q�Ë ¨U¹dNý ÆåW�ËbK� WFÐUð W�dý w� fO�Ë W�dA�« …—«œ≈ Ê√ `OÞuÝ b??�√Ë

 ôö²šô« s� ånOH�²�«ò v�≈ Ÿ—U�ð —uþUM�« w� rOKF²�« WÐUO½ bL×� W¹u½UŁ nK� W�Uš ¨…błË v�≈ qI²½« w²�« åWOJKH�«ò ÂU�—_«Ë wÐUD)« .dJ�« b³Ž —UOK*«  “ËU????& w??²??�«Ë ¨UNKO¼Q²�  b????� —Ô s� ‰ËR??�??� —b??B??� b??�√ U??� V�Š ¨rO²MÝ ÆWÐUOM�« qš«œ Êu½UI�« oO³Dð wLOK�ù« VzUM�« i�—Ë o¹dD�« lD� Íc�« ¨W�ÝR*« d¹b� åtðUÐU×�ò?Ð œ«d??H??½ö??� W??�??ÝR??*« w??� 5??F??*« Êu??L??*« v??K??Ž nKJ� –U??²??ÝQ??Ð t¦³Að q??þ w??� ¨U¼dOO�²Ð s� p??�– V??�«Ë U??�Ë ¨WL�{ WO½«eO� dOÐb²� Èdš√  ôö??²??š«Ë wHOþu�« sJ�K� V¹d�ð i¹dײРrN²*« ¨W??�??ÝR??*« d??¹b??� d??�U??% bFÐ WOłU−²Š« …dO�� rOEMð vKŽ cO�ö²�« ÆåeOL²�«  U�ÝR�ò ¡UG�≈ —«d� eON−²�«Ë  U¹UM³�« W×KB� d�U% UL� rÒ ÔNð ¨å`zUCH�«ò s� b¹bF�« —uþUM�« WÐUO½ w� ¨wÐUI½ —U??Þ≈ `??{Ë√ UL� ¨ÂU??F??�« ‰U??*« b¹b³ð  U???Šö???�ù« ‘«—ËQ?????Ð W??K??� t???� U???� W??�U??š  ULO²M��« 5¹ö� X�eM²Ý« w²�« Èd³J�« «dOA� ¨…œu???'« dO¹UF* «d??²??Š« v??½œ√ ÊËœ 5�ËUI*« l� W×KB*« w�ËR�� åRÞ«uðò v�≈ t¹uAð v�≈  œ√ w²�«Ë ‘«—Ë_« ÁcNÐ 5HKJ*«  UOKš«b�« iFÐ W�Uš ¨ U�ÝR*« s� œbŽ v�≈ W??�U??{≈ ¨—u??þU??M??�«Ë ÊU??G??M??ž“« ¨u???¹«“ w??� —UŁ√ W¹œ«bŽ≈ W�ÝR� ¡UM³� WO�UO)« WHKJ�« ¨WM��« W??¹«b??Ð w??� ŸU??�d??ð w??Š w??� UNŠU²²�« Ô Æ UłU−²Šô« s� dO¦J�«

 «bF*«Ë  «eON−²�« s� œbŽ l¹“uð WÐUOM�« ¨cO�ö²�« bŽUI� UNM�Ë ¨WL�«d²� X½U� w²�« WBB�� ”«d�Ë …cðUÝ_« wÝ«d� ¨ «—u³Ý Ì VOÝ«uŠ v??�≈ W??�U??{≈ ¨tOłu²�«  «¡U??C??H??� UNM� åhK�²�«ò - Èdš√ WO½Ëd²J�≈  «bF�Ë Æ’Uײ�ô« WM'  UEŠö� ÍœUH²� wLOK�ù« VzUM�« Ê√ tð«– —bB*« `{Ë√Ë ŸUL²ł« bIŽ v�≈ ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ ¨bLŽ W??¹—«œù« ÊËR??A??�« W×KB� fOz— l� ∆—U??Þ s� œb???Ž WFO³Þ s??Ž —U??�??H??²??Ýö??� ¨W??O??�U??*«Ë dOÐb²�«Ë WÐUOM�« UN²�dÐ√ w??²??�«  UIHB�« pKð W�Uš ¨o�«d*« s� œbF� w�U*«Ë Í—«œù« TONð WHK�Ë s¹b�UF²*« Ê«uŽ_« nK0 WIKF²*« ¨WÐUOM�« dI� w� b??Ž√ Íc??�« ¨tOłu²�« ¡UC� iF³� ·dÓ BÔ?ð w²�«  UC¹uF²�« WFO³Þ «c�Ë U� ¡u{ vKŽ WÐUOM�« w� 5K�UF�« 5Hþu*« Æ UC¹uF²�« Ác¼ årO�Cðò sŽ ë— ŸUL²ł« bIŽ sŽ wÐUIM�« —bB*« Àb%Ë WÐUO½ dI� w� w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ÕU³� ÊUŁ w²�«  ôö??²??šô« Õd??D??� h??B? Ò  ?šÔ ¨—u??þU??M??�« rž— ¨WK−F²�� WHBÐ UN� ÍbB²�« 5F²¹ ¨wLOK�ù« VzUM�« tłuð ¡«—b*« s� œbŽ i�— Èb� U¹UCI�« Ác¼ …—U??Ł≈ sŽ åfŽUIðò Íc??�« Æw{U*« d³Młœ dNý qN²�� w� tMOOFð VzUM�« ÊS??� ¨WIÐUD²� —œU??B??� V??�??ŠË q�UA*« s� œbŽ r�( s�e�« Ÿ—U�¹ wLOK�ù« Íc�« ¨—u³�« bL×� ¨tHKÝ bNŽ cM� åWI�UF�«ò

 —U9uÐ WLOKŠ wLOK�ù« VzUM�« Ê√ WLOKŽ —œUB�  œU�√ o³²Ý« ¨—uþUM�« w� WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“u�  UÐU�×K� v??K??Ž_« fK−*« s??� WM' ÂËb???�  U�ÝR*« ¡«—b� l� q−F²�� ŸUL²ł« bIFÐ WEIO�« Wł—œ l�dÐ t�öš rN³�UÞ ¨WOLOKF²�« w??²??�«  «d??¦??F??²??�«Ë  ôö????²????šô« `??O??×??B??ðË öO×� ¨W¹uÐd²�«  U�ÝR*« iFÐ U¼bNAð g�U¼ vKŽ …—«“u�« tðbŽ√ Í—«“Ë d¹dIð vKŽ hzUI½ …bŽ b�— ¨dOš_« wÝ—b*« ‰ušb�« ¨dO³J�« tzUO²Ý« sŽ UN�uB�Ð VzUM�« d³Ò Ž qLF�« WOLOKF²�«  U�ÝR*« ¡«—b� s� U�L²K� Æö³I²��  ôö²šô« Ác¼ “ËU& vKŽ —u??þU??M??�« W??ÐU??O??½ Ê√ —œU???B???*« X???�U???{√Ë W¹u�ð qł√ s� ÈuB� —UHM²Ý« W�UŠ gOFð  dOÒ ž w²�« ¨WM−K�« ÂËb� q³�  UHK*« s� œbŽ WÐUO½ »u� ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� UN²NłË Æ‘u¹—b�« Ê√ å¡U???�???*«ò????� w??ÐU??I??½ —b??B??� n??A??�Ë VKÞ WO�U*«Ë W¹—«œù« ÊËRA�« W×KB� fOz—  UHK*« VOðdð …œU???Ž≈ W×KB*« wHþu� s??� WÐUOM�« UN²M²�« w²�«  «eON−²�UÐ W�U)« ÆåW¹d¹d³²�«ò ozUŁu�« dO�uðË UN²NłË j³{Ë s� hK�²�« t²×KB� wHþu� s� VKÞ UL� vKŽ U¼ƒUM²�« - w²�« WL�«d²*«  «eON−²�« —«Ë“ k??Šô YOŠ ¨5²O{U*« 5²M��« —«b??�

¨`??O??Þu??Ý n??O??D??K??�« b??³??Ž ‰U????� W??O??M??Þu??�« W??ÐU??I??M??K??� ÂU???F???�« V??ðU??J??�« WFÐU²�« ¨‰öG²Ýô« e�«d� w�b�²�* Ê≈ ¨…—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« W�dAK� Êu??�ò s??� W??�d??A??�« …—«œ≈ t??O??ŽÒb?ð U??� 5FÐUð ‰öG²Ýô« e�«d� w�b�²�� UO½u½U� lM1 U� ¨W�ËUM*«  U�dA�  «¡«d???²???�« i??×??� u???¼ ¨r??N??L??O??Ýd??ð rJ×Ð ¨ÂUF�« Í√d�« Ÿ«bš UNM� ·bN�«  U�dAÐ 5�Ób�²�LK� W�öŽ ô t½√ ¨W�dA�« UNMŽ Àbײð w²�« W�ËUM*« …dýU³� nOþu²�«  U³KÞ «u�Òb� qÐ UNOKŽ XI�«Ë w²�« w¼Ë ¨…—«œù« v�≈ s¹uJ²�« WKŠd�Ë …«—U³*« “UO²ł« bFÐ ÆåWOMOðËd�« ÊU??� Íc????�« ¨`??O??Þu??Ý ·U????{√Ë U¼bIŽ w??²??�« …Ëb??M??�« ‰ö??š Àbײ¹ e�«d� w�b�²�* ÍuN'« œU??%ô« lÐU²�« ¨…—U??O??�??�« ‚d??D??�« ‰ö??G??²??Ý« „UM¼ Ê√ ¨qGAK� wÐdG*« œU??%ö??�  U??�ö??F??�« q??O??�b??�U??Ð X??³??¦??ð o???zU???ŁË …—«œùU????Ð 5??�b??�??²??�??*« j??Ðd??ð w??²??�« 5�b�²�*« ‰ULF²Ý« hš— «c??�Ë U2ò ¨W�ËbK� WFÐU²�« W�dA�«  «—UOÝ W�dA�« l� qG²A½ UM½√ UOKF� X³¦¹ w²�« ¨W�ËUM*«  U�dAÐ UM� W�öŽ ôË

w� WOLOKFð  UÐUI½ ÀöŁ »«d{≈ sŽ sKFð d¹œU�√ d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� d¹œU�√ Èu²�� vKŽ WOLOKFð  UÐUI½ ÀöŁ XMKŽ√ l� ¨5K³I*« ¡UŁö¦�«Ë 5MŁô« w�u¹ wLOK�≈ »«d{≈ sŽ w� WOLOK�ù« WÐUOM�« dI� ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð …dýUF�« WŽU��« s� W¹«bÐ ¨2012 ÍU� 21 Âu¹ d¹œU�√ œUH¹SÐ WO�u�« …—«“u�«  UÐUIM�« X³�UÞ UL� ÆUŠU³� WÐUO½  U�Ëd�Ð t²H�Ë U� w� wBI²�«Ë Y׳K� WM' ÆÊUMðË«œ≈≠ d¹œU�√ Æ‘ ÆŸ Æ«® rOKF²K� …d(« WF�U'« s� q� XKKŽË WF�U'«Ë ©Æ‘ Æœ Æ·® rOKF²K� WOMÞu�« WÐUIM�«Ë ©Æ »«d{ù« —«d� ©Æ Ƒ ÆŸ Æ«® rOKF²�« wHþu* WOMÞu�« wIOI(« Õö???�û???� …œ«—≈Ë W????¹ƒ— Í√ «b???F???½«ò????Ð WOKOL−²�«  U??ýu??ðd??�« iFÐ vKŽ jI� —U??B??²??�ô«Ë V�Š ¨åÂUF�« ‰U*« —b¼Ë t¹uL²�«Ë qOKC²K� WOKJA�« ÆÊUO³�« dO³Fð WÝUOÝ t²LÝ√ U� Àö¦�«  UÐUIM�«  dJM²Ý« UL� …U½UF� oOLFðË f¹dJð v�« WO�«d�« WOLOK�ù« WÐUOM�« ÍËdI�« r�UF�« w� 5DЫd*« rOKF²�« ‰U??ł—Ë ¡U�½  UþuE;«Ë 5þuE;« iFÐ lO²9Ë œuIŽ cM� ¨’dH�« R�UJð √b³� oLF�« w� »dC¹ U2 ¨ «“UO²�UÐ qOFHð w??� W??�ËR??�??*«  U??N??'« q??ÞU??9 v???�≈ W??�U??{≈ ÆWOzUM�« oÞUM*UÐ W�U)«  UC¹uF²�«


‫‪7‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1758 :‬اجلمعة ‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في هذا احلوار مع «املساء» يطلق احمللل السياسي واالقتصادي املغربي‪ ،‬إدريس بنعلي‪ ،‬النار على حكومة عبد اإلله بنكيران التي يقول إنها تفتقر إلى الشجاعة املطلوبة حملاربة‬ ‫لوبيات الفساد‪ .‬وقال بنعلي‪ ،‬في هذا السياق‪ ،‬إن بنكيران أبان عن عجز في التصدي للفساد‪ ،‬وليست له الشجاعة الكافية ملواجهة لوبياته‪ .‬وأوضح أن الدميقراطية تتطلب وجود‬ ‫سلطة مضادة حقيقية وليس من يبالغ في البيعة وإبداء الوالء‪ ،‬مضيفا أن «املغرب تتنازعه ثقافتان‪ :‬ثقافة الدميقراطية‪ ،‬وهي ثقافة غربية‪ ،‬وثقافة الطاعة والبيعة‪ ،‬وهي ثقافة‬ ‫شرقية عنوانها االستبداد‪ .‬لهذا فإن بعض األحزاب مثل العدالة والتنمية مازالت ثقافتها منبثقة من ثنائية الطاعة والبيعة»‪.‬‬

‫المحلل االقتصادي والسياسي لـ«‬

‫»‪ :‬الديمقراطية تتطلب سلطة مضادة ال المبالغة في البيعة والوالء‬

‫بنعلي‪ :‬بنكيران ال ميتلك الشجاعة حملاربة الفساد والسلطة ال تدار بالصبر‬

‫أجرى احلوار ‪ -‬سليمان الريسوني‬

‫ قلت في العديد من مقاالتك‬‫السابقة إن ال��دس�ت��ور اجلديد‬ ‫يشل عمل احلكومة ويحول دون‬ ‫وصول الدميقراطيني احلقيقيني‬ ‫إلى السلطة‪ .‬أال تبالغ في ذلك؟‬ ‫< ال‪ ،‬ال أب���ال���غ‪ ،‬ب���ل ه����ذه هي‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة‪ .‬إذ ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى ما‬ ‫ن��ش��اه��ده ال��ي��وم م��ن ارجت����ال‪،‬‬ ‫هل تظن أن احلكومة احلالية‬ ‫لها صالحيات كبرى لتطبيق‬ ‫برامجها؟ ألول مرة نرى كيف‬ ‫أن وزيرا يسلب من صالحياته‬ ‫وتعطى ل��وزي��ر آخ���ر‪ ،‬ه��ل هذا‬ ‫دس��ت��ور أو ع��ل��ى األق���ل تنزيل‬ ‫ش���ف���اف ل���ل���دس���ت���ور؟ أظ����ن أن‬ ‫ال��دس��ت��ور املغربي بقي معلقا‬ ‫بني االستبداد والدميقراطية‪،‬‬ ‫مما يترك مجاال كبيرا للضبابية‬ ‫واالرت��ب��اك‪ .‬لذلك ف��األم��ر يبقى‬ ‫م��س��ن��ودا إل���ى ش��خ��ص��ي��ة هذا‬ ‫ال���وزي���ر أو ذاك وم����دى قوته‬ ‫على حتمل مسؤوليته وفرض‬ ‫وجوده من عدمها‪.‬‬ ‫ القول بأن الدستور احلالي ال‬‫يسمح للدميقراطيني احلقيقيني‬ ‫ب��ال��وص��ول إل��ى السلطة أليس‬ ‫معناه أن وزراء العدالة والتنمية‬ ‫ليسوا دميقراطيني حقيقيني؟‬ ‫< ان���أ ال أحت���دث ح��ص��ري��ا عن‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬فكيفما‬ ‫ك��ان احل��زب ال��ذي سيصل إلى‬ ‫احلكم سيجد نفسه ف��ي نفس‬ ‫اخلندق‪ ،‬وهذا يعني بأن عليه‬ ‫أن يناضل من أجل التحكم في‬ ‫بعض الصالحيات‪ .‬كما يجب‬ ‫أن تكون له زعامة قوية لفرض‬ ‫وج���وده‪ .‬الدميقراطية تتطلب‬ ‫وج��ود سلطة مضادة حقيقية‬ ‫ول��ي��س م��ن ي��ب��ال��غ ف��ي البيعة‬ ‫وإبداء الوالء‪ .‬املغرب تتنازعه‬ ‫ثقافتان‪ :‬ثقافة الدميقراطية‪،‬‬ ‫وه���ي ث��ق��اف��ة غ��رب��ي��ة‪ ،‬وثقافة‬ ‫الطاعة والبيعة‪ ،‬وه��ي ثقافة‬ ‫ش��رق��ي��ة ع��ن��وان��ه��ا االستبداد‪.‬‬ ‫لهذا ف��إن بعض األح���زاب مثل‬ ‫ال���ع���دال���ة وال��ت��ن��م��ي��ة مازالت‬ ‫ث��ق��اف��ت��ه��ا م��ن��ب��ث��ق��ة م���ن ثنائية‬ ‫الطاعة والبيعة‪.‬‬ ‫ رغ��م أن ص�ن��ادي��ق االقتراع‬‫هي التي حملت العدالة والتنمية‬ ‫إلى احلكم؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا‪ .‬ه��م ال ي��ع��رف��ون بأن‬ ‫ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع ه��ي التي‬ ‫أعطتهم املشروعية‪ ،‬بل يظنون‬ ‫بأن املشروعية تأتي من البيعة‪،‬‬ ‫وه����ذا ح���ال رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ال���ذي جت��ده يبالغ ف��ي البيعة‬ ‫لكون ثقافته شرقية أكثر من‬ ‫كونها حداثية‪.‬‬ ‫ وما تعليقك على تصريح عبد‬‫اإلل��ه بنكيران االث�ن��ني املاضي‬ ‫أمام البرملان‪ ،‬حني قال‪« :‬منني‬ ‫كنختلف مع امللك كنصبر»؟‬ ‫< أظ��ن أن ال��دس��ت��ور يجب أن‬ ‫يطبق ف��ي ه��ذا امل��ج��ال‪ ،‬وعلى‬ ‫رئيس احلكومة أن يأخذ السلط‬ ‫املسنودة إليه دستوريا‪ ،‬ولكي‬ ‫يتمكن من ذلك عليه أن يوضح‬ ‫مواقفه للملك‪ .‬ثانيا لكي حتكم‬ ‫ف��ي ب��ل��د م��ع��ني ي��ج��ب أن تكون‬ ‫ب��ي��دك امل���راك���ز االستراتيجية‬ ‫للحكم‪.‬‬ ‫ مثل ماذا؟‬‫< م���ث���ل امل�����ق�����اوالت الكبرى‬ ‫وص����الح����ي����ة ت���ع���ي���ني ال������والة‬ ‫والعمال‪.‬‬ ‫ امل� �ش� �ك ��ل إذن ل� �ي ��س في‬‫ال� ��دس�� �ت� ��ور‪ ،‬ب� ��ل ف� ��ي رئيس‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫< رئيس احلكومة لم يقو على‬ ‫فرض ذلك‪ ،‬ألنه لكي يحكم يجب‬ ‫أن تكون لديه م��راك��ز السلطة‬ ‫الوسيطة‪ ،‬أي أن يكون حتت‬ ‫إمرته الوالة والعمال واملدراء‬ ‫الكبار‪.‬‬ ‫ بنكيران حت��دث ف��ي البرملان‬‫ع��ن الثقة بينه وب��ني وزي ��ره في‬ ‫ال��داخ �ل �ي��ة‪ ،‬وق ��ال إن��ه ال يعرف‬ ‫العمال والوالة بقدر ما يعرفهم‬ ‫وزيرهم املباشر‪.‬‬ ‫< منطق الثقة جيد‪ ،‬والثقة في‬ ‫املغرب يجب أن تخلق من جديد‪،‬‬ ‫لكن قبل احلديث عن الثقة يجب‬ ‫أن أك��ون متمكنا من مشروعي‬ ‫ال��س��ي��اس��ي وامل��ج��ت��م��ع��ي‪ .‬من‬ ‫ن��اح��ي��ة أخ����رى‪ ،‬ح���زب احلركة‬ ‫الشعبية‪ ،‬ال���ذي ي��رأس��ه وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬كان عضوا في حتالف‬ ‫الثمانية‪ ،‬الذي كان موجها ضد‬ ‫العدالة والتنمية‪ .‬كيف ميكننا‬ ‫واحل��ال��ة ه���ذه أن ن��ت��ح��دث عن‬ ‫الثقة؟ املشكل هو مشكل حكامة‬ ‫وف��رض للسلطة‪ ،‬وه��ذا يحتاج‬ ‫إلى رئيس حكومة مبواصفات‬ ‫مثل التي كانت لدى الراحل عبد‬ ‫الله إبراهيم الذي أعتبره آخر‬ ‫رئيس حكومة حقيقي‪ ،‬وآخر‬ ‫رج���ل ك���ان ي��ق��ول‪ :‬ال‪ ،‬ه��و عبد‬ ‫الرحيم بوعبيد‪ ،‬الذي مات في‬ ‫‪.1991‬‬

‫الهمة �سيتمكن من‬ ‫اقتالع «البيجيدي»‬ ‫من جذوره ال�سعبية‬ ‫ويق�سيه من ال�ساحة‬ ‫ال�سيا�سية‪ ،‬ثم يرميه اإىل‬ ‫مزبلة التاريخ بعد اأن‬ ‫يفقد م�سداقيته متاما‬ ‫ س�ب��ق أن ح ��ذرت م��ن حتول‬‫التقنوقراط إل��ى أوت��وق��راط‪ .‬هل‬ ‫أص �ب �ح �ن��ا أم� ��ام ل��وب��ي يعادي‬ ‫الدميقراطية؟‬ ‫< نعم‪ ،‬ال تنسى أن هذا اللوبي‬ ‫ب��دأ يتشكل ب��داي��ة م��ن ‪،1996‬‬ ‫عندما نادى احلسن الثاني على‬ ‫التقنوقراط لتشكيل احلكومة‪،‬‬ ‫حينها ب��دأ ه��ؤالء التقنوقراط‪،‬‬ ‫م����ن خ�����الل ج��م��ع��ي��ات��ه��م مثل‬ ‫«ج��م��ع��ي��ة م��ه��ن��دس��ي القناطر‬ ‫وال��ط��رق»‪ ،‬التي أسسها مزيان‬ ‫بلفقيه‪ ،‬الذي أتى بكرمي غالب‪،‬‬ ‫رئيس البرملان احلالي‪ ،‬ومحمد‬ ‫بوسعيد‪ ،‬الذي أصبح واليا على‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وغيرهم‪ .‬هؤالء‬ ‫التقنوقراط راكموا‪ ،‬شيئا فشيئا‪،‬‬ ‫مصالح وارتباطات‪ ،‬وأصبحوا‬ ‫ي��داف��ع��ون ع��ن م��ص��احل��ه��م‪ ،‬ثم‬ ‫دخلوا إلى األحزاب وأصبحوا‬ ‫هم من يسيرونها‪ .‬إذ غالبا ما‬ ‫جن��ده��م ف��ي ال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫ل��أح��رار واألص��ال��ة واملعاصرة‬ ‫وغيرهما‪.‬‬ ‫ مل� ��اذا ي�ل�ج��أ ه ��ذا «اللوبي»‬‫التقنوقراطي إلى هذين احلزبني‬ ‫حتديدا؟‬ ‫< ألن��ه��م��ا م��ن أح����زاب الدولة‪.‬‬ ‫ي��ج��ب أال ن��ن��س��ى أن املخزن‬ ‫ه���و ال����ذي ي��خ��ل��ق ال��ن��خ��ب في‬ ‫املغرب ويخلقها عبر األحزاب‬ ‫اإلداري���ة‪ .‬املشكل اليوم هو أن‬ ‫ال��ط��ب��ق��ة ال��س��ي��اس��ي��ة ي��ج��ب أن‬ ‫تستقل ع��ن امل��خ��زن‪ ،‬فاملستقل‬ ‫ال��ي��وم ه��ي األح���زاب اليسارية‬ ‫الراديكالية الصغرى‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى العدل واإلحسان‪ ،‬عدا ذلك‬ ‫ال��ك��ل متحكم ف��ي��ه بطريقة أو‬ ‫بأخرى من طرف املخزن‪ .‬انظر‬ ‫من وضعوا على رأس «البام»‪..‬‬ ‫رج���ل ج���يء ب��ه م��ن االقتصاد‪.‬‬ ‫كذلك التجمع الوطني لأحرار‬ ‫اختير له وزير املالية السابق‪،‬‬ ‫وداخ���ل ح��زب االس��ت��ق��الل جند‬ ‫كرمي غالب‪ ،‬مع أن االستقالليني‬ ‫ك��ان��وا ف��ي ال��ب��داي��ة ض��ده لكون‬ ‫م��زي��ان بلفقيه ه��و م��ن وضعه‬ ‫داخ�����ل ح����زب االس���ت���ق���الل منذ‬

‫ال��ب��داي��ة‪ ،‬رغ���م أن ال ع��الق��ة له‬ ‫بهذا احل��زب‪ .‬اآلن املطلوب هو‬ ‫حترير النخب لتلعب أدوارا في‬ ‫دمقرطة امل��غ��رب حتى نتجاوز‬ ‫الوضعية احلالية‪ ،‬حيث جند أن‬ ‫فاعال سياسيا واحدا يحتكر كل‬ ‫شيء‪ .‬هذا مناف للدميقراطية‪.‬‬ ‫ ه��ل ي�س�م��ح ال �ن �ق��اش الدائر‬‫ح��ول دف�ت��ر التحمالت مبقارنة‬ ‫وزير االتصال احلالي بسابقه‪،‬‬ ‫امل� �س ��اري‪ ،‬ال���ذي ق���ال‪« :‬بغيت‬ ‫جن � ��ري ع��ل��ى ال� �ع ��ام ��ل محمد‬ ‫طريشة م��ن ال�ت�ل�ف��زي��ون‪ ،‬جراو‬ ‫علي أنا وبقا هو»؟‬ ‫< مت���ام���ا‪ .‬األم�����ور ل���م تتغير‪،‬‬ ‫فقط كنا سابقا ن��ع��رف أن من‬ ‫يقف خلف األم���ور ه��و إدريس‬ ‫البصري‪ ،‬بينما الفاعل األساسي‬ ‫اآلن يلعب من خلف الستار‬ ‫ من تقصد هنا؟‬‫< ع��ن��دم��ا ت��ت��م��رد م��وظ��ف��ة على‬ ‫وزي���ر االت��ص��ال وت��ن��زع السلط‬ ‫من الوزير وتبقى لها هي‪...‬أين‬ ‫نحن من الدستور اجلديد؟ وأين‬ ‫هي سلطة الوزير؟‪.‬‬ ‫وال��ه��م��ة ب����دون ش��ك ه��و أحد‬ ‫املتحكمني في السلطة؟ أين هو‬ ‫مركز القرار في هذا البلد؟ أال‬ ‫يوجد في الديوان امللكي؟‪ .‬أرأيت‬ ‫م��ا ال��ذي قاله بنكيران‪« :‬منني‬ ‫كنختلف مع امللك كنصبر»‪ .‬هذا‬ ‫يعني أنه يقبل كل شيء‪ ،‬مع أن‬ ‫السلطة هي اتفاقات وتوافقات‬ ‫بني هذا الطرف وذاك‪ .‬السلطة‬ ‫ال تدار بالصبر‪.‬‬ ‫ أل� �ي ��س ال �ص �ب��ر ه ��و مفتاح‬‫الفرج‪ ،‬كما يقال‪ ،‬وأن «الله مع‬ ‫الصابرين»؟‬ ‫< أنا ضد الثقافة الشرقية‪ .‬هذه‬ ‫الثقافة هي التي تقول لك‪:‬‬ ‫«اليد التي ال تقوى على‬ ‫قبلها»‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ه��ا‪..‬‬ ‫ِّ‬ ‫ه���ذه ه��ي الثقافة‬ ‫ال��ت��ي بني عليها‬ ‫ال��ع��ال��م العربي‪،‬‬ ‫وه������ذا م����ا يريد‬ ‫ال��رب��ي��ع العربي‬ ‫ال���ق���ض���اء عليه‪.‬‬ ‫هذه هي الثقافة‬ ‫التي جعلت منا‬ ‫ش��ع��وب��ا متخلفة‬ ‫ي����س����ت����ع����م����ره����ا‬ ‫اآلخ�������رون‪،‬‬ ‫وه���ي‬

‫نفسها ال��ث��ق��اف��ة ال��ت��ي جعلت‬ ‫منا بلدانا غير مستعدة وغير‬ ‫مؤهلة الستقبال احلداثة‪.‬‬ ‫ صرح بنكيران في بداية تعيينه‬‫بأنه سيتعامل مباشرة مع امللك‪،‬‬ ‫لكنه اآلن يصرح بأن مناقشات‬ ‫جمعته بفؤاد عالي الهمة ووجده‬ ‫رجال لطيفا‪.‬‬ ‫< اآلن دخ���ل���ن���ا ف����ي الثقافة‬ ‫السياسية املغربية‪ .‬فؤاد عالي‬ ‫ال��ه��م��ة ك���ان ي��ق��ول إن تأسيس‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة جاء‬ ‫مل��واج��ه��ة اإلس���الم���ي���ني‪ ،‬وعلى‬ ‫وجه اخلصوص حزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ .‬على األقل فؤاد عالي‬ ‫الهمة ال زال منسجما مع موقفه‬ ‫في مواجهة «البيجيدي»‪ ،‬أما‬ ‫بنكيران فيريد استجداء عطفه‪،‬‬ ‫في حني أن الهمة يسخر منه‪،‬‬ ‫والنتيجة أن فؤاد عالي الهمة‬ ‫سيتمكن من اقتالع «البيجيدي»‬ ‫م��ن ج���ذوره الشعبية ويقصيه‬ ‫م���ن ال��س��اح��ة ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ثم‬ ‫يرميه إل��ى مزبلة التاريخ بعد‬ ‫أن يفقد مصداقيته متاما‪.‬‬ ‫ هل نحن بصدد تكرار جتربة‬‫حكومة عبد الرحمن اليوسفي؟‬ ‫< أظ��ن أن األم���ر سيكون أكثر‬ ‫م���ن ذل����ك‪ ،‬ألن ال��ي��وس��ف��ي جاء‬ ‫إل��ى احل��ك��وم��ة ف��ي ظرفية كان‬ ‫الدستور فيها ال مينح للوزير‬ ‫األول ال��س��ل��ط ال��ت��ي مينحها‬ ‫ل��ه الدستور احل��ال��ي‪ .‬بنكيران‬ ‫يسمح ب���أن يسلب م��ن��ه احلق‬ ‫في ممارسة صالحيات منحها‬ ‫له الدستور‪ ،‬وبالتالي فالنتيجة‬ ‫س���ت���ك���ون ب��ال��ن��س��ب��ة للعدالة‬ ‫والتنمية مثلما آلت إليه األمور‬ ‫بالنسبة إلى االحتاد االشتراكي‪،‬‬ ‫ال��������ذي ص�������ار ال����ي����وم‬ ‫يلعب دورا ثانويا‬ ‫ف������ي امل����ع����ت����رك‬ ‫ال����س����ي����اس����ي‪،‬‬ ‫إض����اف����ة إلى‬ ‫ك�����ون�����ه فقد‬ ‫ج���������������������ذوره‬ ‫االجتماعية‪،‬‬ ‫ك�������م�������ا أن‬ ‫األش���خ���اص‬ ‫ا لذ ين‬

‫ي���دي���رون االحت�����اد االشتراكي‬ ‫اليوم ال ميتون ب��أي صلة إلى‬ ‫ما كان يطمح إليه مؤسسو هذا‬ ‫احل����زب‪ ،‬ال���ذي ص���ار محكوما‬ ‫ع��ل��ي��ه ب���االن���دث���ار إذا ل���م يقرر‬ ‫جديا إع��ادة النظر في أجهزته‬ ‫وهياكله وقيادييه الذين صاروا‬ ‫أشبه بآثار أركيولوجية‪.‬‬ ‫ مصطفى اخللفي سبق أن قال‬‫إنه إذا مست صالحياته سوف‬ ‫يقدم استقالته من احلكومة‪ ،‬غير‬ ‫أننا نرى بأن صالحياته انتزعت‬ ‫منه لتعطى إلى وزير آخر‪.‬‬ ‫< أن����ا ك��ن��ت م���ؤي���دا ملصطفى‬ ‫اخللفي عندما اتخذ موقفه ذاك‬ ‫وق���ام بجلب دف��ت��ر التحمالت‪.‬‬ ‫احترمته ألنني كنت أرى‪ ،‬ألول‬ ‫مرة‪ ،‬وزيرا يتحمل مسؤولياته‬ ‫وي���ط���رح امل��ش��ك��ل ع��ل��ى ال����رأي‬ ‫العام‪ ،‬سواء اتفق معه البعض‬ ‫أو اختلف‪ ،‬وق��د زاد احترامي‬ ‫له عندما قال إنه سيستقيل من‬ ‫منصبه إذا متت عرقلة عمله‪،‬‬ ‫لكنني ص��دم��ت ب��ه ال ي���زال في‬ ‫احل��ك��وم��ة ح��ت��ى ب��ع��دم��ا سلبت‬ ‫منه صالحياته‪ ،‬مع أنني أعرف‬ ‫اخللفي منذ اجلامعة وأعرف‬ ‫مواقفه الصارمة‪.‬‬ ‫ رمبا هذا نوع من «الصبر»‬‫الذي حتدث عنه رئيس احلكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران؟‬ ‫< السياسة ال متارس بالصبر‪.‬‬ ‫ال��ص��ب��ر ف��ي ال��س��ي��اس��ة ه��و أن‬ ‫أصبر عندما ينتقدني اآلخرون‪،‬‬ ‫حيث ميكن ألحدهم أن يسبني‪،‬‬ ‫لكن ال صبر على انتزاع السلط‬ ‫واالخ���ت���ص���اص���ات وامل���ب���ادئ‪،‬‬ ‫حينها ال يعود ل��ي م��ن وجود‬ ‫وال كرامة‪.‬‬ ‫ ق��ال بنكيران ف��ي البرملان‬‫إنه لم يأت ليصفي احلسابات‬ ‫مع العمال والوالة الذين كانوا‬ ‫يحاربون العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫< ال‪ .‬السياسة ال متارس بكثير‬ ‫من األخالقوية‪ ،‬بل بالقوة‪ .‬من‬ ‫يحكم عليه أن يضطلع بأمور‬ ‫احل��ك��م‪ ،‬وأن يبحث ع��ن فريق‬ ‫م��ن��س��ج��م‪ ،‬ال أن ُي���دخ���ل معه‬ ‫ط��اب��ورا خامسا أم��ث��ال هؤالء‬ ‫العمال والوالة‪ .‬يجب أن نكون‬ ‫واضحني في هذا البلد‪ ..‬الذين‬ ‫حاربوا األحزاب ال ميكن‬ ‫االحتفاظ بهم‪ ،‬فهؤالء‬ ‫ليسوا تقنوقراطيني‬ ‫قاموا مبهام محددة‪،‬‬ ‫ب�����ل حت�����ول�����وا إل����ى‬ ‫خصوم‪ ،‬رغم أنه كان‬ ‫يفترض فيهم احلياد‪.‬‬ ‫ميكن أن يكون هؤالء‬ ‫ال���ع���م���ال وال������والة‬ ‫ق��د ن��ف��ذوا أوامر‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ليتحملوا‬ ‫مسؤ و ليا تهم‬ ‫ول�������ت�������ت�������م‬

‫زاد احرتامي للخلفي‬ ‫عندما قال اإنه �سي�ستقيل‬ ‫من من�سبه اإذا متت‬ ‫عرقلة عمله‪ ،‬لكنه‬ ‫�سدمني باأنه ال يزال يف‬ ‫احلكومة حتى بعدما‬ ‫�سلبت منه �سالحياته‬ ‫محاسبتهم‪.‬‬ ‫ هناك م��ن يعتبر أن حكومة‬‫بنكيران مجرد حكومة انتقالية‬ ‫أو حكومة تدبير أزم��ة في ظل‬ ‫الربيع العربي‪.‬‬ ‫< هذا ما يبدو‪ .‬املغرب كان عليه‬ ‫أن يجتاز منطقة العاصفة‪ ،‬في‬ ‫ظل الربيع العربي‪ ،‬بأقل تكلفة‪،‬‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي جل���أ امل���خ���زن إلى‬ ‫استعمال أناس لديهم برنامج‬ ‫سياسي معني ومستقلون‪ ..‬ال‬ ‫تنس أن املتظاهرين في املغرب‬ ‫عندما يخرجون إل��ى الشارع‬ ‫ي��ط��ال��ب��ون مب��ح��ارب��ة الفساد‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك ق����ال امل���س���ؤول���ون إنهم‬ ‫سيحاربون الفساد‪ ،‬لكن عندما‬ ‫مت اإلتيان بهم انتزعت أسنانهم‪،‬‬ ‫واألسد عندما تنتزع أسنانه ال‬ ‫تترك ل��ه م��ن س��الح‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تستعمله مل��دة وتتركه ميوت‪،‬‬ ‫وم��ن أت��ى بالعدالة والتنمية‬ ‫للحكم ف��ي ه��ذه ال��ش��روط كان‬ ‫يعرف أن��ه س��وف مي��وت‪ ،‬لذلك‬ ‫هم يحضرون بديال رمبا يكون‬ ‫ه��و األص��ال��ة وامل��ع��اص��رة‪ ،‬أو‬ ‫االحت��اد االشتراكي‪ ،‬ال��ذي يتم‬ ‫دف���ع ب��ع��ض األع���ض���اء داخله‬ ‫لتشكيل معارضة مع «البام»‪،‬‬ ‫وال أستبعد أن يقود احلكومة‬ ‫خالل السنوات القادمة‪.‬‬ ‫ م ��ا ت�ع�ل�ي�ق��ك ع �ل��ى تصريح‬‫ب �ن �ك �ي��ران ف ��ي ال� �ب ��رمل ��ان بأنه‬ ‫س�ي��وق��ف ال�ك�ش��ف ع��ن أسماء‬ ‫املستفيدين من رخص الصيد‬ ‫في أعالي البحار واملقالع إلى‬ ‫حني‪.‬‬ ‫< ه�����ذا ي��ع��ن��ي ب�����أن املشكل‬ ‫األس��اس��ي ال��ذي ج��اء بنكيران‬ ‫ملواجهته‪ ،‬وهو محاربة الفساد‪،‬‬ ‫أبان عن عجز في التصدي له‪.‬‬ ‫أظ��ن أن بنكيران ما ك��ان عليه‬ ‫ال��ك��ش��ف ع��ن ال��الئ��ح��ة األول���ى‬ ‫لكي يبقى منسجما مع نفسه‪،‬‬ ‫وهذا يعني أن ليس له مشروع‬ ‫وليست ل��ه الشجاعة الكافية‬ ‫مل��واج��ه��ة ال��ل��وب��ي��ات‪ .‬ف��م��ا هي‬ ‫اإلض��اف��ة ال��ت��ي م��ن شأنها أن‬ ‫يقدمها‪.‬‬

‫ ل��ك��ن احل� �ك ��وم ��ة س��ب��ق أن‬‫كشفت عن أسماء املستفيدين‬ ‫من رخص النقل؟‬ ‫< ه��ذا ينم ع��ن ع��دم انسجام‪،‬‬ ‫وع�����ن مت���ي���ي���ز ب����ني أص���ح���اب‬ ‫«ال��ك��رمي��ات» الصغيرة الذين‬ ‫ك��ش��ف ع���ن أس���م���ائ���ه���م‪ ،‬وبني‬ ‫ال��ع��س��ك��ر وأص���ح���اب السلطة‬ ‫داخ�����ل أج���ه���زة ال����دول����ة ممن‬ ‫يستحوذون على رخص الصيد‬ ‫في أعالي البحار واملقالع‪ .‬لقد‬ ‫أثبتت هذه احلكومة بأنها غير‬ ‫ق����ادرة ع��ل��ى م��ح��ارب��ة الفساد‬ ‫وال تتوفر على برنامج مهيكل‬ ‫للحكم بانسجام طيلة خمس‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫ هناك رأيان فيما يتعلق بالتزام‬‫حكومة بنكيران باحملضر الذي‬ ‫وقعته حكومة عباس الفاسي مع‬ ‫األطر العليا املعطلة من عدمه‪.‬‬ ‫ما قولك بخصوص ذلك؟‬ ‫< إما أن تكون هناك استمرارية‬ ‫للدولة أو ال تكون‪ ،‬فبالرغم من‬ ‫أنني لم أكن متفقا مع احلكومة‬ ‫السابقة‪ ،‬لكنني أومن بأن الدولة‬ ‫إذا لم تفرض استمراريتها فلن‬ ‫تبقى دولة‪ ،‬وال ميكن للمواطن‬ ‫أن يحترم الدولة إذا لم تلتزم‬ ‫بتنفيذ االتفاقيات التي وقعتها‪.‬‬ ‫احلكومات تذهب وتأتي‪ ،‬لكن‬ ‫الدولة تظل قائمة‪.‬‬ ‫ وما رأيك في النقاش الدائر‬‫حول الضريبة على الثروة؟‬ ‫< فيما يتعلق بالضريبة على‬ ‫ال��ث��روة ه��ن��اك م��ن ه��و ضدها‬ ‫إي��دي��ول��وج��ي��ا‪ ،‬وه��ن��اك م��ن هو‬ ‫م��دف��وع مب��ص��ال��ح‪ ،‬وه��ن��اك من‬ ‫يقول إنها من الناحية التقنية‬ ‫غ��ي��ر ق��اب��ل��ة ل����إجن����از‪ ،‬وه���ذا‬ ‫صحيح؛ ف��ه��ذه الضريبة هي‬ ‫مطلب شعبي ج��دا‪ ،‬لكن هناك‬ ‫صعوبات فيما يتعلق بتفعيلها‪،‬‬ ‫فحتى البلدان املتقدمة تواجه‬ ‫بأسئلة من قبيل‪ :‬من سنخضعه‬ ‫للضريبة؟ وما هي النسبة التي‬ ‫سنطبقها عليه؟ وكيف سنحدد‬ ‫املمتلكات؟‪ ...‬هذه أمور تتطلب‬ ‫لتنفيذها إدارة ج��د موسعة‬ ‫وم��ت��ق��دم��ة ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا‪ ،‬األمر‬ ‫الذي ال يتوفر عليه املغرب‪ .‬من‬ ‫ناحية أخ���رى‪ ،‬إذا طبقنا هذا‬ ‫القانون الضريبي‪ ،‬في غياب‬ ‫الشروط السالفة‪ ،‬س��وف يبدأ‬ ‫األث��ري��اء ف��ي ت��وزي��ع ثرواتهم‬ ‫على أفراد عائالتهم‪ .‬لذلك‪ ،‬بدل‬ ‫اجل��ري وراء أشياء غير قابلة‬ ‫للتطبيق‪ ،‬يجب أن نركز جهودنا‬ ‫على أش��ي��اء أخ���رى‪ .‬أن��ا أطرح‬ ‫املوضوع من الناحية التقنية‪،‬‬ ‫لكن من الناحية اإليديولوجية‬ ‫أو الشعبوية ميكن أن تكون له‬ ‫فوائد‪.‬‬ ‫ العدالة والتنمية حت��دث في‬‫برنامجه االنتخابي ع��ن نسبة‬ ‫منو حددها في ‪ 7‬في املائة‪ ،‬ثم‬ ‫حتولت في التصريح احلكومي‬ ‫إل��ى ‪ 5.5‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬ومافتئ‬ ‫وزير االقتصاد واملالية أن أنزل‬ ‫نسبة النمو إلى ‪ 4.2‬في املائة‪،‬‬ ‫وأخ�ي��را ق��ال وال��ي بنك املغرب‬ ‫إن ه� ��ذه ال �ن �س �ب��ة ل ��ن تتعدى‬ ‫‪ 3‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬م ��اذا يعني هذا‬ ‫التضارب؟‬ ‫< أضف أننا نتجه نحو نسبة‬ ‫منو ال تتعدى ‪ 2.5‬في املائة‪.‬‬ ‫املشكل أن األح��زاب املغربية‪،‬‬ ‫وليس العدالة والتنمية وحده‪،‬‬ ‫كانت تقول مبا أن املغرب لم‬ ‫يشرع في حل مشاكله‪ ،‬فيجب‬ ‫رف���ع نسبة ال��ن��م��و إل���ى ‪ 7‬في‬ ‫امل��ائ��ة‪ ،‬وه���ذا معطى ل��م تأت‬ ‫ب��ه ه��ي‪ ،‬ب��ل ي��ع��ود إل��ى البنك‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬وق���د نقلته ع��ن��ه كل‬ ‫األح���زاب دون أن ت��أخ��ذ بعني‬ ‫االعتبار الظرفية االقتصادية‪،‬‬ ‫ل��ذل��ك اص��ط��دم��ت ب��واق��ع آخر‪:‬‬ ‫ه��ن��اك عجز ف��ي امل��ي��زان��ي��ة ب�‪6‬‬ ‫إلى ‪ 7‬في املائة‪ ،‬وهناك عجز‬ ‫ف���ي امل���ي���زان ال��ت��ج��اري الذي‬ ‫ي��ت��راج��ع ي��وم��ا بعد ي���وم‪ .‬كما‬ ‫أن احتياطي العملة الصعبة‬ ‫ال ي��ت��ج��اوز ‪ 5‬أش��ه��ر‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫كان ‪ 11‬شهرا‪ .‬إضافة إلى أن‬ ‫الشريك االقتصادي األوروبي‬ ‫غارق في األزمة‪...‬‬ ‫ واحلالة هذه‪ ..‬إلى أين يتجه‬‫املغرب؟‬ ‫< كنا ننتظر التغيير بأقل تكلفة‪.‬‬ ‫لكن اآلن ن��رى أن احلكم يريد‬ ‫أن يربح الوقت‪ ،‬رغم أن املغرب‬ ‫خسر الكثير من األشياء‪ ،‬وهذا‬ ‫قد تكون له عواقب وخيمة في‬ ‫املستقبل‪ ،‬نظرا لقلة التبصر‪.‬‬ ‫ال ننسى أننا نعيش في عالم‬ ‫آخ����ر‪ ،‬ف��ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي عاش‬ ‫هزة كبرى لم يسبق لها مثيل‪،‬‬ ‫وع���دد م��ن ال����دول‪ ،‬ب��ال��رغ��م من‬ ‫أن��ه��ا ت��ع��ان��ي م��ش��اك��ل كبيرة‪،‬‬ ‫ت���س���ي���ر ن���ح���و الدميقراطية‬ ‫م��ث��ل ت��ون��س وم��ص��ر‪ .‬التهرب‬ ‫م��ن ال��دمي��ق��راط��ي��ة ف��ي املغرب‬ ‫سيؤدي إلى نفق مظلم‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/05/18 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1758 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

 «ËUGO� 5.020 ¨¡UÐdNJK� w??M?Þu??�« V²J*« s??Ž öI½ s� t??ðË—– mKÐ ¡UÐdNJ�« „öN²Ý« Ê√ œËbŠ v??�≈  «ËU??G? O? � 5.020 ‰ö??š ¡UŁö¦�« s?? � n??B??M??�«Ë W??F? ÝU??²? �« WO�U{≈ …u� q¦1 U� u¼Ë \w{U*« ÂuO�« l� W½—UI� \ «ËUGO� 130 s� ¨2011 WMÝ „öN²Ý« d³�√ bNý Íc�« ÆWzU*« w� 2.7 U¼—b� …œU¹eÐ Í√

¡U*«Ë ÊœU??F?*«Ë W�UD�« …—«“Ë  d??�– s� w??Ðd??G?*« „ö??N?²?Ýô« Ê√ W¾O³�«Ë v�≈  «ËU??G?O?� 5.020 mKÐ ¡UÐdNJ�« nBM�«Ë W??F?ÝU??²?�« W??ŽU??�? �« œËb?? Š u¼Ë \w??{U??*« ¡U??Łö??¦? �« ¡U??�? � s??� l� W??½—U??I?� UOÝUO� U??L?�— d³²F¹ U??� „öN²Ý« d??³? �√ b??N? ý Íc?? ?�« Âu??O??�« ¨…—«“uK� ⁄ö??Ð `??{Ë√Ë Æ2011 WMÝ

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.20

2.43

13.15

14.53

8.19

9.06

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ŸUHð—«Ë oIA�«  UFO³� w� u/ ∫dýR�  «—UIF�« —UFÝ_ b¹bł Íc�« ¨W¹—UIF�« ‰u�_« —UFÝ√ dýR� nA� æ WOMÞu�« W�U�u�« l� W�«dAÐ »dG*« pMÐ Áe??$√ —UFÝ√ Ê√ ¨wDz«d)« `�*«Ë W¹—UIF�« WE�U×LK� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš lHðd²�  œUŽ W¹—UIF�« ‰u�_« VIŽ W??zU??*« w??� 0.6 W³�MÐ W??¹—U??'« WM��« s??� ÆWO{U*« WM��« s� dOš_« lÐd�« ‰öš U¼—«dI²Ý« —UFÝ√ —uDð v??�≈ò ŸU??H??ð—ô« «c??¼ »U??³??Ý√ œu??F??ðË sJ� Æå¡«uÝ bŠ vKŽ W¹—U−²�«Ë WOMJ��«  «—UIF�« w� —UIF�« —UFÝ√ lM1 r� nOHD�« ŸUHð—ô« «c¼ W½—UI� ÍbŽUB²�« U¼U×M� WK�«u� s�ò ¨»dG*« W³�MÐ  —uDð –≈ ¨WO{U*« WM��« s� ‰Ë_« lÐd�UÐ W³�MÐ oIA�« —UFÝ√ ŸUHð—« V³�Ð ¨WzU*« w� 1.1 W¹—U−²�«  UJK²L*«Ë  «—U??I??F??�«Ë ¨W??zU??*« w� 0.7 ÆåWzU*« w� 1.9 W³�MÐ UŽU³ð qÐUI*UÐ —Uý√ »dG*« pMÐ sŽ —œUB�« d¹dI²�« r−Š vKŽ U³KÝ dŁR¹ r� w³�M�« ŸUHð—ô« Ê√ v�≈ WK−�*« sJ�K� WNłu*« W¹—UIF�« ‰u�_«  UFO³� `�*«Ë W¹—UIF�« WE�U×LK� WOMÞu�« W�U�u�UÐ WM��« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš XFHð—« –≈ ¨wDz«d)« WK�UF� 670Ë UH�√ 27 v�≈ WzU*« w� 18.4 W³�MÐ ÈeFðË ÆWO{U*« WM��« s� UNð«– …d²H�UÐ W½—UI�  UFO³� r??−??Š u??/ v???�≈ ”U??Ý_U??Ð p???�– »U??³??Ý√ W¹bOKI²�« —Ëb??�«Ë ¨WzU*« w� 16.8 W³�MÐ oIA�«  UFO³� l??ł«d??ð q??ÐU??I??� ¨W??zU??*« w??� 4.4 W³�MÐ ‰Ë_« qBH�UÐ W½—UI� WzU*« w� 1.1 W³�MÐ  öOH�« W¹—U−²�«  ö??;« sŽ öC� ¨WO{U*« WM��« s� pKð lł«dðË ¨WzU*« w� 25.3 W³�MÐ  —uDð w²�« ÆWzU*« w� 18 W³�MÐ VðUJ*UÐ WIKF²*«

nAJð å—u�√ò WO�bMH�« WŽuL−*« å21 XO½öÐò WO¾O³�« UNO²−Oð«d²Ý« ‰Ë_« w�bMH�« qŽUH�« \å—u�√ò WŽuL−� X�b� æ \◊UÐd�UÐ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ \UOЗË√ bz«d�«Ë UO*UŽ …—u×L²*« ò 21 XO½öÐò …b??¹b??'« UN²O−Oð«d²Ý« UNłu²M� —UÞ≈ w� ×bMð w²�« W�«b²�*« WOLM²�« ‰uŠ Æb¹b'« w�bMH�«  UO1œU�_« …d??¹b??� ¨„ö???� w??�u??� X???×???{Ë√Ë w� t??½√ \…Ëb??½ w� \WŽuL−*UÐ W�«b²�*« WOLM²�«Ë åfO³¹≈ò ‚œUM� W²Ý XKBŠ \WO¾O³�« WO�ËR�*« ‰U−� WOLM²�« ◊U³ð—« ÍuI¹ U2 ¨14.001 Ëe¹≈ …œUNý vKŽ nOCð \å—u???�√ò WŽuL−� WO−Oð«d²ÝUÐ W�«b²�*« sJL²Ý …b¹b'« o¹dD�« WÞ—Uš Ê√ v�≈ …dOA� ¨„ö� W¹ƒ— ÊUL{ l� \WŽuL−*« …œU??¹— vKŽ ÿUH(« s� ÆXII% w²�«  «“U$û� ÂuLF�« ÂU�√ W×{«Ë WLO� t½u� ÈbF²¹ W¾O³�« «d²Š«ò Ê√ „ö�  “dÐ√Ë w� WOIOIŠ …bŽU� `³BO� WŽuL−LK� W³�M�UÐ WOÝUÝ√ Æå»dG*« —u�√ qLŽ å—u�√ò ‚œUM� s� WzU*« w� 90 Ê√ X×{Ë√ UL� „öN²Ý« w� œUB²�ô« `O²ð  «bF0 …eN−� »dG*UÐ s� WzU*« w� 86 Ê√ 5Š w� \W??zU??*« w� 20?Ð ÁUO*« „öN²Ýô«  «– `OÐUB*UÐ …eN−� å—u??�√ò  U�ÝR� ÆiH�M*« t½√ WŽuL−*« d³²Fð \«œb×� U�«e²�« 21 oOIײ�Ë Ÿ—U�²� bO�& qł√ w� szUÐe�« „«dý≈ Í—ËdC�« s� ÆZzU²M�« WHŽUC�Ë …Ušu²*« ·«b¼ú� ÁU&ô« «c¼ w� å21 XO½öÐò WO−Oð«d²Ý« bL²FðË s� ¡UMÐe�« sJ1 \W¾³F²�«Ë —U³šû� «dJ²³� U−�U½dÐ r¼uŽbð WŽuM²�Ë WOMž WOłuž«bOÐ  «—Uý≈ ·UA²�« oOI% w� WKŽUH�« WL¼U�LK� WDO�Ð  U�uKÝ d³Ž Æ·«b¼_« Ác¼ ¡UMÐe�« s� WzU*« w� 70 Ê√ v??�≈ „ö??�  —U???ý√Ë w� W??�«b??²??�??*« W??O??L??M??²??�« d??O??¹U??F??� Êu??−??�b??¹ —U??³??J??�« 5Ð s� «bŠ«Ë U½uГ Ê√Ë ¨ UOFłd*« l{u� rN²ÝUOÝ w� —UOF*« «c¼ —U³²Žô« 5FÐ cšQ¹ t½√ ÕdB¹ 5MŁ« WO−Oð«d²Ý« l{Ë vŽb²Ý« U2 \U� ‚bMH� Á—UO²š« n�R¹ UO¾OÐË UOŽUL²ł« Z�U½dÐ bFð w²�« ¨å21 XO½öÐò ÆszUÐe�« „dA¹Ë 5½ËUF²*« 5Ð w� ÊËUF²� n�√ 145 d³Ž \—u�√ WŽuL−� błuðË n�√ 530Ë ‚bM� 4400 s� b¹“QÐ «bKÐ 90 w� \r�UF�« ÆW�dž

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.25

9.12

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.51 11.62

»dG*« wHOH� dðôœ

nKÝ „U¹œ

…œUF��« wð—U�

211,00

545,00

54,52

19,80

-4,09

-5,87%

-5,97%

0,61%

WOЗUG*« W�dA�«  U¹bIMK�

dÐUÐbO�

208,50

23,00

0,72%

2,95 %

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺯﻏﺎﺭﻳﺪ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﻋﺎﻡ ﻟـ »ﺗﻨﺼﻴﺐ« ﺳﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺒﺎﻃﺮﻭﻧﺎ‬

 U¹e�d*« vKŽ ÊUF−A�« rKÝ Õd²�√Ë UMO�≈ wGBð Ê√ W�uJ(« vKŽ ∫`�UBMÐ WOL¼√ Èdš√ WNł s�  “dÐ√Ë ‰öš s� ‰ËUI*« qLFK� —U³²Žô« œ— nOþuð w� o(« h�ý q� ¡UDŽ≈ Ê√ W×{u� \t??ðö??¼R??�Ë t³¼«u� wMF¹ ‰ËU??I??*« qLFK� —U³²Žô« œ— \W�U)« W�U)« …—œU??³??*« d??¹d??% U??C??¹√ ¨’U)« —UL¦²ÝôUÐ ÷u??N??M??�«Ë …ËdŁ r¼ s¹c�« »U³A�« Èb� ULOÝ nOCð ¨ ôËUI*« q³I²��Ë œö³�« Æ`�UBMÐ ÁeO� Íc????�« ¨ÂU???F???�« l??L??'« s¹c�« ¨5IÐU��« ¡U݃d�« —uCŠ ¨rOEM²�« «c¼ WÝUz— vKŽ «u³�UFð Íôu�Ë w??�U??A??�« s�Š r??¼“d??Ð√ rOŠd�« b??³??ŽË w??L??K??F??�« k??O??H??Š —uCŠ s??Ž ö??C??� ¨w??łu??−??(« t�ù« b³Ž W�uJŠ s� ¡«—“Ë WFЗ√ ¨ÍËUI(« WLO�Ð r??¼ Ê«d??O??J??M??Ð ¨s�UC²�«Ë WOLM²�«Ë …√d*« …d¹“Ë ‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« vHDB�Ë ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« »b²M*« d¹“u�« ¨w??�“_« f??¹—œ≈Ë nÝu¹ r???Ł ¨W??O??½«e??O??*U??Ð n??K??J??*« w� »b??²??M??*« d??¹“u??�« ¨w??½«d??L??F??�« s¹b�« Õö� sŽ öC� ¨WOł—U)« WO�U*«Ë œUB²�ô« d??¹“Ë ¨—«Ëe???� s� Áu??łu??�«  «d??A??ŽË ¨o??ÐU??�??�« UC¹√ eO9 ¨‰U??L??Ž_«Ë ‰U??*« r�UŽ wÐœ_« s¹d¹dI²�« vKŽ W�œUB*UÐ ‰U� Íc�« ¨w½«—uŠ W¹ôu� w�U*«Ë U½ËdÞU³�« œU???%« Ê≈ t²LK� w??� Èb*« vKŽ W???¹ƒ— —u??K??Ð WOÐdG*« 2020 œU??%ô« W??¹ƒ—ò w¼ bOF³�« ‘«—Ë√ WF³Ý vKŽ bM²�ð w²�« d³�√ qJAÐ l�b�« qł√ s� …œb×� WO��UMð e¹eFð w� q¦L²ð \uLM�UÐ WOÐd²�UÐ ÷u??N??M??�«Ë  ôËU???I???*« Y׳�« lO−AðË wMN*« s¹uJ²�«Ë dA½Ë —UJ²Ðô«Ë WOLM²�« ‰U−� w� ‰UBðô«Ë Âö????Žù« UOłu�uMJð ‰ULŽ_« ŒUM� 5�% WK�«u�Ë WOMÞu�«  «d????šb????*« d???¹u???D???ðË  UŽUDI�« u???×???½ U??N??N??O??łu??ðË WNł«u*  ôËUI*« œ«bŽ≈Ë W−²M*« W�«b²�*« W??O??L??M??²??�«  U???¹b???% WOŽUL²łô« UNðU�«e²�UÐ ¡U�u�«Ë ÆWO¾O³�«Ë

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

©Í“«e� .d�®

«c¼ w??�Ë Ær???N???z«—¬Ë r??N??ðU??Š«d??²??�« …—Ëd{ vKŽ `�UBMÐ  b�√ œbB�« Z�«d³�« œ«bŽ≈ w� œU%ô« ◊«d�½« ‚U¦O*« l� Àb??Š UL� \WOŽUDI�« Íc�« ÍœUB²�ô« Ÿö�û� wMÞu�« \WOMÞu�« WŽUMB�« W¹uIð ÂËd??¹ «dBMŽ œU??%ô« qFł vKŽ …Ëö??Ž W¹œUB²�ô« W??¹u??N??'« w??� ö??ŽU??� dBMF�« s¹uJðË WO��UM²�« e¹eFðË s� b¹e� ‰cÐ v�≈ XŽœ UL� ÆÍdA³�« WDÝu²*«  ôËUI*« …bzUH� œuN'« ÆUNOKŽ ÕU²H½ô« ‰öš s�

—U?????????¼œ“ô«Ë d????O????)« r???F???¹ v???²???Š ÆålOL'« r¼√ b??�— `�UBMÐ  œU????Ž√Ë w� UNOKŽ eJðd²Ý w²�« —ËU???;«  d�–Ë ¨WK³I*« WKŠdLK� U¼dOÐbð UN−�U½d³� W??F??³??�??�« —ËU????;U????Ð Õö� UN³zU½ W??I??�— U??¼œU??� Íc???�« WOMÞË W�uł d³Ž ÍdO�bI�« s¹b�« W¹uN'«  «œU??%ô« UN�öš  —«“ »UЗ√ œU%ô WOMN*«  UO�«—bOH�«Ë wÐU�²½ô« UN−�U½dÐ .bI²� ¨qLF�« v�≈ ŸU??L??²??Ýô«Ë ¨UNO³šU½ ¡U??I??�Ë

Æ å`Ы— ≠`Ы— X�U� ¨q??B??²??� b??O??F??� v??K??Ž W³ÞU�� …b?????¹b?????'« W???�???O???zd???�« —uCŠ w??� W??O??ÐU??I??M??�«  U??¹e??�d??*« wMÞu�« 5�_« ¨o¹—U�� ÍœuKO*« Ê≈ò ¨q??G??A??K??� w???Ðd???G???*« œU???%ö???� vKŽ ÊUF−A�« rKÝ Õd²I¹ œU%ô« …—U³Ž ¡U??D??Ž≈ q??ł√ s??�  U??¹e??�d??*« UN�uNH� åw??ŽU??L??²??łô« p??¹d??A??�«ò …œbA� \ÂU??²??�« U??¼«b??�Ë wIOI(« wŽUL²łô« —«u????(« √b??³??�ò v??K??Ž 4I*«Ë `¹dB�«Ë dýU³*« œb−²*«

rN²H�Ë s??2 œb??Ž v??�≈ Âe??Š s??� ÂUF�« œU??%ô« Ê≈ X�U� ¨¡U�dA�UÐ bŽu� b??M??Ž Êu??J??O??Ýò  ôËU??I??L??K??� ÊuJMÝË W??¹œU??B??²??�ô« W??O??M??Þu??�« UM½QÐ r¼bF½ U??M??½√ ô≈ \5BK�� WHOC� ¨å5�“UŽË 5�“UŠ ÊuJMÝ s� VKDOÝò U½ËdÞU³�« œU??%« Ê√ WOžU� Ê«–¬ UN� ÊuJð Ê√ W�uJ(« t³�UD�Ë t??ðU??Š«d??²??�ô WFL²��Ë W�«dA�« Ê√ v�≈ …dOA� \tð«—œU³�Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« 5??Ð W¹œUB²�ô« √b³0 r�²ð Ê√ V??−??¹ ’U????)«Ë

`�UBMÐ .d??????� X???³???�???²???½« ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ ¡U�� ÊËdIý åwKJýò wÐU�²½« ÂU??Ž lLł w??� ”√— vKŽ ¨VOBMð qHŠ v�≈ »d�√ UHKš »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« bL×� t??²??¹ôË WON²M*« fOzdK� w²�« \`�UBMÐ XKBŠË Æw½«—uŠ œbŽ b¹—Už“ jÝË U¼“u� sŽ sKŽ√ 96.8 vKŽ ¨‰U??L??Ž_«  «b??O??Ý s??� U� u??¼Ë ¨ «u????�_« s??� W??zU??*« w??� s� UN(UB� Uðu� 3317 ‰œUF¹ ÆUNMŽ d³F� U??ðu??� 3425 q???�√ W¹ôu�« Ác???¼  U??ÐU??�??²??½« eOL²ðË w²�« w�«u²�« vKŽ W¦�U¦�« UN½uJÐ  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« qš«œ Èd& »U×�½« bFÐ bOŠË `ýd0 »dG*« Æs¹dšü« 5��UM*« ÂUF�« l??L??'« ‰U??G??ý√ ‰ö???šË vKŽ t²¹ôË WON²M*« fOzd�« d�√ `�UBMÐ .d??� »U�²½« Íd−¹ Ê√ Ÿ«d²�ö� o¹œUM� W²Ý ‰ö??š s� XMC²Š« w²�« ¨WŽUI�« w� XF{Ë tOKŽ hM¹ U� o�Ë ¨ÂUF�« lL'« ‰bÐ ¨œU??%ö??� w??K??š«b??�« Êu??½U??I??�« b¹ l???�— d??³??Ž U??N??ÐU??�??²??½« Õ«d???²???�« ¨WLK� w� w½«—uŠ ‰U�Ë Æ5Þd�M*« Ê≈ ¨X¹uB²�« WOKLŽ ‚öD½« qO³� `�UBMÐ »U�²½UÐ XII% åtð¡u³½ò WF�«uÐ «d�c� ¨œU??%ô« ”√— vKŽ ŸUL²ł« ÕU??²??²??�« ‰ö???š X??K??B??Š dNý bIF½« Íc??�« ¨…—«œù« fK−* s¹d{U×K� Âb� 5Š ¨2011 d³M²ý ”UÝ√ vKŽ wLKF�« kOHŠ Íôu� ¨«uNÝ ¨Âb�Ë ¨oÐU��« fOzd�« t½√ v�≈ fK& X??½U??� w??²??�« `�UBMÐ WK³I*« W�Ozd�« UN½√ vKŽ Á—U�¹ ÆœU%ö� VIŽ U???N???� W??L??K??� ‰Ë√ w?????�Ë X�U� ¨œU??%ö??� W??�??O??z— UN²O�eð qF−Ðò Âe²Kð UN½≈ `�UBMÐ .d??� W¾O¼ »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« öŽU�Ë WO�—UAðË WO�UM¹œ qLŽ WOLM²�«  UÝUOÝ …—uKÐ w� UOIOIŠ Æ åœö³K� W¹œUB²�ô« q�ð r� qzUÝ— XNłË `�UBMÐ

2012 ‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ‬3.4 ‫ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﻴﺖ ﺗﺴﺠﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﻧﻤﻮ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺏ‬

ÊuГ qJ� U¹dNý WIO�œ 64 v�≈ WIO�œ 50 s�  U*UJ*« ‰bF� ŸUHð—«

 ôUBðô«  UJ³ý W�U�≈Ë dA½ ¨v??�Ë_« qO'« UOłu�uMJð qLF²�ð w²�« WKIM²*« j¹dý `²�Ë b??¹b??%Ë ¨©Ã 4® l???Ыd???�« WOJKÝö�« W�b)UÐ ’U??)«  «œœd??²??�« ÍbNF²� ÂU�√ åw??� ÍËò rÝUÐ W�ËdF*« v�≈ Ãu??�u??�« dO�uð q??ł√ s�  ôU??B??ðô« b¹b%Ë w�UF�« VO³B�«  «–  UJ³A�« r²OÝ w????²????�«  U???O???H???O???J???�«Ë ◊Ëd?????A?????�«  UFL−*«Ë  U??¹U??M??³??�« j???З UN³łu0 WDA½_« o??ÞU??M??�Ë …b¹b'« WOMJ��« ·UO�_« s??� W½uJ*« WO²×²�«  UOM³�UÐ ÆW¹dB³�« qLA²� W???O???½U???¦???�« W????K????Šd????*« U??????�√  ôUBðö� W??O??²??×??²??�«  U??O??M??³??�« r??O??Žb??ð …œuł ÊU??L??{ bB� W¹dB³�« ·UO�_UÐ  UODF*«  UJ³ý nK²�* WO�UŽ W�bš ·UAJ²Ý«Ë ¨W�d(« lOLł  U??J??³??ýË WOłu�uMJ²�« ‰u??K??(« nK²�� Y??×??ÐË rOLFð …dOðË l??¹d??�??²??Ð `??L??�??ð w??²??�« w�UF�« VO³B�«  «–  UJ³AK� Ãu??�u??�« ÆWM�U��« ŸuL−� vKŽ

n�√ 20 bIHð ‰ö¹“√ W�œUð WNł 2011 w� qGý VBM� UB�ý 237Ë ·ô¬ 506 mKÐ WN'UÐ ©‚u� UHOHÞ UFł«dð ö−�� ¨WO{U*« WM��« ‰öš 2® 2010 WM�Ð W½—UI� WzU*« w� 3¨3 Á—b� WzU*« w� 3¨9Ë ÍdC(« jÝu�UÐ WzU*« w� ÊUJ��« œb??Ž ÊQ??Ð ULKŽ ¨ ©ÍËd??I??�« jÝu�UÐ WM��« ‰öš «uGKÐ ©‚u� UL� WMÝ 15® WN'UÐ ÆWL�½ 397Ë UH�√ 52Ë U½uOK� WO{U*« ¡U�M�« ‰b???F???� Ê√ d??¹d??I??²??�« k?????ŠôË WzU*« w� 27 “ËU−²¹ r� WN'UÐ  UDOAM�« W³�½ 2010 WMÝ q−Ý U�bFÐ 2011 WMÝ sŽ WDI½ 21?Ð p�cÐ qI¹ u¼Ë ¨WzU*« w� 29¨2 ÆWzU*« w� 48¨1 m�U³�« ÍuN'« ‰bF*« W¹uN'« W??O??ÐËb??M??*« d??¹d??I??ð b?????�—Ë ŸUD� vKŽ WŁb;« qGA�« V�UM� —UB×½« ŸUD�Ë «b??¹b??ł U³BM� 5842?Ð  U??�b??)« 1258?Ð W??O??�u??L??F??�« ‰U???G???ý_«Ë W??ŽU??M??B??�«  UŽUDI�«  bI� ¨qÐUI*UÐË Æ«b¹bł U³BM� q¦L²ð q??G??A??�« V??�U??M??� s??� «œb???Ž Èd????š_« bOB�« Ë  UÐUG�« ¨WŠöH�« ŸUD� w� UÝUÝ√ ÆU³BM� 28071?Ð W�UDÐ W³�½ ŸU??H??ð—« d??¹d??I??²??�« q??−??ÝË ‰bF*« qI²½« –≈¨ UOKF�« b¼«uA�« »U×�√ w� ¨WzU*« w� 30¨5 v�≈ WzU*« w� 23¨2 s�  U¾HK� W³�M�UÐ W³�M�« Ác¼  dI²Ý« 5Š Æ åjÝu²� Èu²��åËò …œUNý ÊËbÐåÈdš_«

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

Í«u�¹œ

‰ö� wMÐ dO)«uÐ√ vHDB*« ¨WO{U*« WM��« ¨‰ö¹“√ W�œUð WNł  bI� 6194 5Ð WŽ“u� ¨qGý VBM� 765Ë UH�√ 20 UH�√ 14Ë ÍdC(« jÝu�UÐ qGý VBM� qI²½«Ë ÆÍËdI�« jÝu�UÐ qGý VBM� 571Ë 2010 5??Ð U??� qOGA²K� w??�U??L??łù« r??−??(« v�≈ qGý VBM� 870Ë UH�√ 490 s� 2011Ë U� u¼Ë ¨jI� qGý V�UM� 105Ë UH�√ 470 qGA�« V�UM� s� ·U� œbŽ Ê«bI� q¦1 «b¹bł U³BM� 6194® U³BM� 20785 ?Ð —bI¹ Æ©ÈdI�UÐ qGý VBM� 14571Ë Êb*UÐ W¹uN'« WOÐËbM*« sŽ —œU� d¹dIð œU�√Ë WN'UÐ W�UD³�« ‰bF� Ê√ ‰ö� wM³Ð jOD�²K� 7¨2 v�≈ 2010 WMÝ WzU*« w� 6¨2 s� lHð—« 4318 À«bŠ≈ -Ë ÆWO{U*« WM��« WzU*« w� WM��« ‰öš tMŽ ÈœR� «b¹bł qGý VBM� ÍËdI�« j??Ýu??�U??Ð U³BM� 9726® W??O??{U??*« Íc�« X�u�« w� ¨©ÍdC(« jÝu�UÐ 5408Ë ?Ð UFł«dð tMŽ ÈœR*« dOž qOGA²�« tO� ·dŽ ÍdC(« ‰U−*UÐ 789® qGý VBM� 25083 Æ©ÍËdI�« ‰U−*UÐ 24297Ë jOD�²K� W¹uN'« WOÐËbM*« d¹dIð d�–Ë UL� WMÝ 15® 5DOAM�« ÊUJ��« r−Š ÊQÐ

w�d²A* W??³??�??M??�U??Ð —œUB�« jÝu²*« YOŠ ¨«œdD� «u/ q−Ý qIM²*« nðUN�« 50 s� w{U*« ”—U� W¹UN½ w� qI²½« ¨ÊuГ qJ� U¹dNý WIO�œ 64 v??�≈ WIO�œ ¨WMÝ ‰öš WzU*« w� 39?Ð —bI¹ uLMÐ Í√ r−Š w� rN� —uDð uLM�« «c¼ o�«d¹Ë qIM²*« nðUNK� W³�M�UÐ —œUB�« ëËd??�« 36[4 ?Ð —bIð ŸUHð—« W³�½ q−Ý Íc??�« ŸUHð—« b�R¹ U2 ¨WMÝ ‰öš WzU*« w� ÷UH�½« q??F??H??Ð „ö???N???²???Ýô« Èu??²??�??� Æ—UFÝ_«  U¹u²�� jK�¹ «d¹dIð p�c� W�U�u�«  dA½Ë jD�*« v??K??Ž ’U????š q??J??A??Ð ¡u???C???�« w�UF�«Ë w�UF�« VO³B�« d¹uD²� wMÞu�« rOLFð v??�≈ ·b??N??¹ Íc???�« ¨»d??G??*U??Ð «b??ł VO³B�UÐ  ôUBðô«  U�bš v�≈ Ãu�u�« o�√ w� WJKL*« ÊUJÝ ŸuL−� vKŽ lHðd*« Æ «uMÝ dAŽ Íc�« ¨j??D??�??*« «c??¼ cOHMð qLA¹Ë WOMÞu�« W�U�u�« …—«œ≈ fK−� tOKŽ ‚œU� t²KŠd� w??� ¨«d??šR??�  ôU??B??ðô« 5MI²�

tK�UÐ dB²M*« s¹b�« eŽ

©ÂuÝd�« »U??�??²??Š« ÊËœ® r¼—œ 0.65 Æw{U*« ”—U� W¹UN½ l� WIO�bK� ¨ ôULF²Ýô« —u??D??ð h�¹ ULO�Ë ‰ULF²Ýô« Ê√ v?????�≈ d???¹d???I???²???�« —U??????ý√

wŽUMB�« VDI�« lIÐ rOK�ð dšQð 5�ËUI*« „uJý dO¦¹ bOýd³Ð Ê√ rNŽULÝ√ v�≈ v¼UMð Ê√ WOKLF�« Ác??¼ n�uð V³Ý W³ž— v??�≈ ”U??Ý_U??Ð l??ł«— WIDM*UÐ s??¹c??�U??M??�« iFÐ l¹—UA*« s???� …œU???H???²???Ýô« lO�u²�« qÐUI� W{ËdF*« rOL²ð  «¡«d???ł≈ WOIÐ vKŽ Íc�« d????�_« u???¼Ë ¨l??O??³??�« 5�ËUI*« ¡ôR¼ iFÐ qFł rNzUO²Ý« s???Ž ÊËd???³???F???¹ ¨dšQ²�« «c???¼ s???� d??O??³??J??�« ÃËd¹ U??� ÊU???� «–≈ W??�U??š V³��« u???¼  U???ŽU???ý≈ s???� dšQ²�« «c??¼ w??� wIOI(« dOGÐ rNCFÐ tH�Ë Íc??�« r¼b³J¹ b??� Íc???�«Ë ¨—d??³??*« ¡«d?????ł W?????ŠœU?????� d???zU???�???š ÆdOšQ²�« W???�d???ý X?????½U?????� b???????�Ë sŽ X??M??K??Ž√ b???� Ê«d???L???F???�« WBB�*« lI³�« lOÐ WOKLŽ ÍdC(« VDI�UÐ sJ�K� r???�«u???�???�« b????Š W???ŽU???L???−???Ð WNł bOýdÐ rOK�ù WFÐU²�« ÆWG¹œ—Ë W¹ËUA�«

`�U� X¹¬ ÿuH×� Êö?????Žù« d???šQ???ð —U??????Ł¬ s� s¹bOH²�*« W×zô s??Ž wŽUMB�«Ë ÍdC(« VDI�« dDA�« åq??ŠU??�??�« Ê«d??L??Žò WD¹UO)« WIDM0 w½U¦�« „uJý r????�«u????�????�« b???×???Ð «u�—Uý s??¹c??�« ¨5??�ËU??I??*« WDÝ«uÐ lO³�«  UOKLŽ w� w²�«Ë ¨ÊU????L????Ł_« ÷Ëd????Ž WO{—√ l??I??Ð v??K??Ž d??�u??²??ð «c�Ë 5 ´ wKHÝ s� W½uJ� s� W??½u??J??� W???O???{—√ l??I??Ð WO{—√ lD� «c�Ë ´7wKHÝ ÆW¹—U& ÷—UF* WBB�� s� WŽuL−� W�—UA� bFÐË ¡«dA�« WOKLŽ w�  ôËUI*«  Ułu²M*UÐ UNCFÐ “u??�Ë XK−Ý lO³K� W??{Ëd??F??*« sŽ ÊöŽù« dšQð  ôËUI*« …dýU³� q??ł√ s??� ZzU²M�« u¼Ë ¨lO³�«  UOKLŽ WOIÐ s� b¹bF�« Õd??D??¹  U??Ð U??� bFÐ n??K??*« ‰u???Š W??K??¾??Ý_«

å»dG*«  ôUBð«ò U�√ ¨WzU*« w� 20.76 ‚uÝ s� UN²BŠ w� «—«dI²Ý« XK−�� w� 44 w??�«u??×??Ð åwłÆ3ò X??O??½d??²??½ù« ÆWzU*« œbŽ Ê√ d??¹d??I??²??�« f??H??½ `?????{Ë√Ë qIM²*« n??ðU??N??�« W??�b??š w??� 5�d²A*« ”—U� W¹UN½ w� ÊuOK� 36.24 v�≈ lHð—« w� 112.6 v�« qB¹ –UH½ ‰bF0 ¨w{U*« YOŠ ¨©h�AK� qIM²� nðU¼ 1.2® WzU*« XÐU¦�« nðUN�« vKŽ dŁ√ ŸUHð—ô« «c¼ Ê≈ W³�MÐ lł«dð® U{UH�½« q−Ý Íc??�« ÷UH�½« v??�≈ W�U{≈ ¨©W??zU??*« w� 12.4 10 W³�MÐ —œU??B??�« ëËd????�« r−Š w??� WIO�œ 128 s� qI²MO� U¹uMÝ WzU*« w� ÆÊuГ qJ� W¹dNý WIO�œ 115 v�≈ WIO�bK� j??Ýu??²??*« b??zU??F??�« q??−??ÝË qIM²*« nðUN�«  U???�b???) W??³??�??M??�U??Ð w� 22 W??³??�??M??Ð —b??I??¹ U??L??N??� U??C??O??H??�??ð 0.83 s??� d??F??�??�« q??I??²??½« Y??O??Š ¨W???zU???*« ©ÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœ® WIO�bK� WzU*« w� v�≈ 2011 ÂU???Ž s??� ‰Ë_« q??B??H??�« w??�

·«uD�« bOFÝ

WOMÞu�« W�U�uK� dOš_« d¹dI²�« —Uý√ XO½d²½ù« W�bš Ê√ v�≈  ôUBðô« 5MI²� XK−Ý ¨2012 s??� ‰Ë_« l??Ðd??�« ‰ö???š ÂöŽù« UOłu�uMJð ŸUD� w� u/ d³�√ w� 5�d²A*« œbŽ mKÐ YOŠ ¨ ôUBðô«Ë 3.4 w�«uŠ WM��« Ác¼ s� ‰Ë_« lÐd�« w� 56.6 ?Ð —bIð …œU¹eÐ „d²A� 5¹ö� v�≈ q??B??¹ –UH½ ‰bF�Ë U??¹u??M??Ý W??zU??*« ÆWzU*« w� 10.57 w�«uŠ V�� åqOðbO�ò W�dý XŽUD²Ý«Ë XO½d²½ù« ‚u??Ý WBŠ w??� WLN� jI½ s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš Y�U¦�« qO'« s� w� 35.21 v�≈ XFHð—« YOŠ ¨WM��« Ác¼ lÐd�« ‰öš WzU*« w� 21.44 qÐUI� WzU*« WBŠ  bNý ULMOÐ ¨2011 WMÝ s� ‰Ë_« åX¹—uЗu� U????½«Ëò W??�d??ý Èb???� ‚u??�??�« ‰öš WzU*« w� 14 »—U??� «dO³� UFł«dð ‰öš WzU*« w� 34.33 s� XKI²½« –≈ ¨WMÝ w� UO�UŠ dI²�²� ¨2011 s� ‰Ë_« lÐd�«

Wł—b� W�dý 59 ¡«œ√ lł«dð ∫»dG*« pMÐ r¼—œ —UOK� 483 ŸuL−0 5Š w� ¨WzU*« w� 6.5  U�dý ¡«œ√ —u???D???ð W???�U???š ¨q????¹u????L????²????�« 0.6 W³�MÐ åÂËb???J???¹≈ò åb???¹d???�√åË ¨W???zU???*« w???� ¨WzU*« w� 12.1 W³�MÐ  U�dý V???½U???ł v?????�≈ hš_UÐË ¨5???�Q???²???�« åÍ“U²�« u??K??( U???L???�√ò ¨WzU*« w� 2.5 W³�MÐ q� ÷U??H??�??½« q??ÐU??I??� UOMOÝåË åUDMKÞ√ò s� w�«u²�« vKŽ å…œUF��« w� 1.5Ë 1.9 W³�MÐ ÆWzU*« —uDð ¨p?????�– v????�≈  ôË«b???????????????ð r??????−??????Š dNA�« ‰öš W�—u³�«  «—UOK� 3.3 v??�≈ t??ð«– «dNý r??¼—œ —UOK� 2.6 qÐUI� r??¼—œ WO�UB�« ‰u�_«  —uDð UL� Æp�– q³� W³�MÐ W�uIM*« rOI�« nOþuð  PON� ¨r¼—œ —UOK� 237.9 v�≈ WzU*« w� 1.8 vKŽ  «bM��« ¡«œ√ u/ s� …bOH²�� ÆWzU*« w� 9.1 W³�MÐ V¹dI�« Èb*«

Â≈Â

lł«dð »dG*« pMÐ d¹dIð q−ÝË 78 q??�√ s??� W??ł—b??� W�dý 59 ¡«œ√ q¹dÐ√ dNý ‰ö??š W�—u³�UÐ Wł—b�  U{UH�½ô« r¼√ XD³ð—«Ë Æw{U*« ¡«œ√ lł«d²Ð «dŁQ²� wJM³�« ŸUDI�UÐ 1.6 W³�MÐ åÍe�d*« w³FA�« pM³�«ò W³�MÐ å»d??G??*« ·d??B??�åË ¨W??zU??*« w�

X???????F???????ł«d???????ð W???�—u???Ð W???K???L???Ý— bMŽ ¡UCO³�« —«b??�« w{U*«dNA�« W¹UN½ WzU*« w� 5.4 W³�MÐ œËbŠ w??� dI²�²� Ær???¼—œ —U??O??K??� 483 «c¼ »U³Ý√ œuFðË V�Š ¨l????ł«d????²????�« …—œU????????� …d??????�c??????� »d???G???*« p???M???Ð s?????Ž W???O???�d???E???�« ‰u????????Š ‰öš W??¹œU??B??²??�ô« ¨w{U*« q¹dÐ√ dNý ÷U????H????�????½« v?????????�≈ w???²???�« Z????zU????²????M????�«  UŽUDI�« UN²IIŠ ŸUD� W�Uš ¨w�U*« ‚u��UÐ WK¦L*« W³�MÐ Áƒ«œ√ lł«dð Íc�« ¨ U¹ËULOJ�« Í—UIF�« ŸU??D??I??�«Ë ¨W??zU??*« w??� 13.1 ŸUD�Ë ¨W????zU????*« w???� 11.5 W??³??�??M??Ð ¨WzU*« w??� 9.2 W³�MÐ  U??M??O??�Q??²??�« ÆWzU*« w� 6.4 ?Ð l¹“u²�« ŸUD�Ë


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø18

WFL'« 1758 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

…dþUM*« Y¹bŠ

qOz«dÝ≈ W³J½ v�≈ o¹dD�«

º º Íb¹u¼ wLN� º º

º º q¹bM� rOK(« b³Ž º º

»U??B??²??žô« ÊU??O??� …Q??A??½Ë 5D�K� ‰ö??²??Š« W³J½ Èd???�– Êu??J??ð U???0— WFЫd�« UN²MÝ w�≠ UC¹√ UNMJ� ¨WOIOIŠ Ê«eŠ√ —«d²łô W³ÝUM� wKOz«dÝù« Æ»UB²žô« ÊUO� Âb¼Ë 5D�K� d¹d% w� q�_« b¹b−²� W³ÝUM� ≠5²��«Ë ¨w½U�_UÐ …—U�_« fHMK� WžË«d� ôË w½U−� ‰ƒUHð v�≈ …uŽœ Ác¼ X�O� dOÝ jš sJ� ¨ UF�u²�« rÞö²ð b�Ë ¨—uB�« tO� jK²�ð b� bNA* …¡«d� qÐ sŽ XH� qOz«dÝ≈ Ê√ t²�öšË ¨«d¼Uþ ≠U½d¹bIð w�≠ Ëb³¹ a¹—U²�« W�dŠ UO½b�« w� U� q� pK9 UN½√ rž— ¨W1eN�« ÊU�“ UNOKŽ qŠË dBM�« WO½UJ�≈ Æ»Ëd(« ŸU²� s� »«d??{≈ tKF� U??�Ë ¨W??¹ËU??)« ¡U??F??�_« W�dF� dOÝ jš ≠jI�≠ «uK�Qð w²�« WOMOD�KH�« ÕËd�« …u×�Ë ¨ÂUFD�« sŽ 5OMOD�KH�« ÈdÝ_«  «dAŽ «bÐ ¨ÈdÝ_« »«d{≈ ÂUN�SÐ WFÝ«Ë WO³Fý W�dŠ ÊuJðË ¨»«d{ù« UNŁbŠ√ s� 1948 »d??ŽË …e??žË WHC�« w� «bŠu� UCÐU½ wMOD�KH�« VKI�« UNO� fO�Ë ¨lKN�«Ë ·UAJ½ô« ‰UŠ w� qOz«dÝ≈  bÐ ULMOÐ ¨‰“UF�« —«b'« ¡«—Ë ¨»«d{ù« —«d� UNKFý√ w²�« —UM�« ¡UHÞ≈ W�ËU×�Ë ÈdÝ_« o¹dHð dOž U¼bOÐ bŠuð UN½Q� ÈdÝ_« …dB½ W�dŠ  bÐ bI� ¨ôUF²ý« —UM�« b¹eð  «¡«dłSÐË 5Ð wÝUO��« ÂU�I½ô« eł«uŠ `�²JðË b??Š«Ë  u� vKŽ 5OMOD�KH�« Æ”ULŠ W�dŠË ”U³Ž WDKÝ «bÐ ¨…b??¹b??ł WI¹dDÐ W�ËUI*« bŽu� b¹b& t½Q� Èd??Ý_« »«d??{≈ «b??Ð “«dÞ v�≈ U¼e�«uŠË UNð—u� w� »d�√ ¨WOLKÝ …—uŁ `²²H¹ wLKÝ qLF�  —dJð ¨ «—u¦�« Ÿôb??½« ÂUŽ ¨2011 ¡bÐ cML� ¨…d�UF*« WOÐdF�«  «—u¦�« „d% d�c¹ UMK�Ë Æ5D�K� w??� WKŁU2 WO³Fý …—u??Ł ÷UNM²Ý«  ôU??Š ¨©ÂU�I½ô« ¡UN½≈ b¹d¹ VFA�«® —UFý X% wMOD�KH�« »U³A�« s�  UŽULł ¨œËb(« ◊uDš v�≈ wÐdF�«  U²A�« w� 5OMOD�KH�« s�  UŽULł „d% rŁ …œU¹“ rŁ ¨dOš_« ÂUF�« d³Ž Ád¼«uþ XŽ«bðË ¨ôUF� «—dJ²� UD/  bÐ b�Ë ¨ÍdBMF�« qBH�« —«b' W¹bײ*« WO³FA�«  UłU−²Šô«Ë  «d¼UE*« …dOðË Ác¼ Í√≠ UNK�Ë ¨”bI�« w� 5OMOD�KHK� Í—uDÝ_« œuLB�« Àœ«u??Š rŁ ¨WOLKÝ WO³Fý …—uŁ WŽUM� rKŠ v�≈ ·UC� œbL�  bÐ ≠W�dH²*«  U�dײ�« ô w²�« VFA�« …uI� fÝRðË ¨pKN*« wKzUBH�« »«d²Šô«  U³IŽ “ËU−²ð ¨qOz«dÝù WO�«u� ULE½ jIÝ√ Íc�« Íe¹dG�« ÂUN�ù«  «cÐË ¨»öž UN³KG¹ UN½Q�  b??ÐË ¨w??Ý«Ëd??�« ‰U³'« s� UN½Q� ö¹uÞ  b??Ð rEM�« Ác??¼ Ê√ r??ž— v�≈ WOÐdF�« s¹œUO*«Ë Ÿ—«u??A??�« tO� X�u% ¨ÍË«d??×??� ¡ö??š w� gOFð l�Ë ÆW�dŠ ôË  u� ôË fŠ ôË d³š ô YOŠË ¨w�U)« lÐd�« t³A¹ U� rNðu� Êu??½U??N??*« ”U??M??�« nA²�«Ë ¨tK�UJÐ n??�u??*« ‰u??% ¨ «—u??¦??�« ¡«b??½ w�Ë ¨s¹œUO*«Ë Ÿ—«uA�« v�≈ 5FL²−� rNłËdš w�Ë ¨r¼œU%« w� WM�UJ�« œ«bF²Ýô«Ë ¡ö²Ðô« vKŽ d³B�« w�Ë ¨UO�öš√ ‚uH²*« wLK��« œUA²Šô« ¨—œUN�« VCG�« W�UŠ vKŽ qB²*« XÐU¦�« ¡UI³�« w�Ë ¨WO×C²K� qzUN�« WÐdCÐ rEM�« jI�ð Ê√ v??�≈Ë ¨s??�e??�« ‰U??Þ ULN� ·b??N??�« oIײ¹ Ê√ v??�≈ VFA�« œUA²Š« WÐdCÐ qOz«dÝ≈ ‰ö²Š« jI�¹ Ê√ sJ1 UL� U�U9 ¨VFý Ê√ ULzö� ÊuJ¹ b� Wł—b²� ·«b¼√ WžUOBÐË ¨WKB²� —uNA� wMOD�KH�« qŠdL� …ežË WHC�«Ë ”bI�« w� ©‰ö²Šô« ¡UN½≈ b¹d¹ VFA�«® —UFAÐ √b³ð Æv�Ë√ wÐdF�« “«dD�« s� WOMOD�K� WO³Fý …—uŁ l�u²Ð ·“U$ Ê√ V×½ b�Ë  «—UFý ‰uŠ s�Ë ¨`D��« vKŽ …d¦F³*« WO³FA�« „—UF*« UM� Ëb³ðË ¨b¹b'« Ë√ ¨‰“UF�« —«b??'« Âb¼Ë ÊUDO²Ýô« pOJHð  «—UFý Ë√ ¨…ež —UBŠ ¡UN½≈ sŽ 5ÐdC*« ÈdÝ_« œuL� rŽœ  «—UFý Ë√ ¨”bI�« b¹uNð n�Ë  «—UFý ¨©W¹ËU)« ¡UF�_«® W�dF� v�≈ œbł ÈdÝ√ ÂULC½« l� bŽUB²K� WKÐUI�« ¨ÂUFD�« ¨wMOD�K� dOÝ√ ·ô¬ W�Lš v�≈ qB¹ U� 5Ð »ËUM²�UÐ W�dF*« ÷uš Ë√ vKŽ UŠu{Ë bý_« Ê«uMF�« rN� ¨WLNK�  «c�UÐ ÈdÝ_« W¹e�— Ëb³ð UM¼Ë s� …“U²2 W�öš W¹dA³�« WOŽuM�« rJ×Ð r¼Ë ¨UNK�UJÐ 5D�K� dÝ√ WM×� WOMOD�K� qzUB� v�≈ l³D�UÐ ÊuL²M¹ r¼Ë ¨WOFOKD�« W¹œUOI�«  UM¹uJ²�« r¼Ë ¨qzUBH�«  UÝUOÝ rN�dHð U2 d¦�QÐ rNFL& 5D�K� sJ� ¨…œbF²� U¼dOž s� d¦�√ WK¼R*«Ë ¨ÂËUI*« wMOD�KH�« Ê«błu�« w� UI�Qð d¦�_« W¾H�« w³FA�« „dײK� W�UC*« W¹uO(« d�H¹ U� u¼Ë ¨wMOD�KH�« VFA�« ÂUN�ù v�≈ r¼œ—Ë ÈdÝ_« d¹d% s� bFÐ√ ·bNÐË ¨ÈdÝ_« »«d{≈ WOC� ‰uŠ s� bŠuð W¹uHŽ W�dŠ v�≈ ÃUO²Šô« f�√ w� Êü« wMOD�KH�« VFA�U� ¨rNO�U¼√ W³�Už WK²� vKŽ dDO�*« wKzUBH�« »UDI²Ýô« œu�— wNMðË ¨rNKðË bA%Ë wÐdF�« “«dD�« vKŽ 5OMOD�KH�« …—u¦� W³KB�« …«uM�« oK�ðË ¨ÊUJ��« s� Æb¹b'« 5Ð dO³� ‚—UH�« sJ� ¨qFH�UÐ p�c� s×½Ë ¨rK×½ UM½√ iF³�« Èd¹ b�Ë oOŁË rK(« ULMOÐ ¨w�¹—UðË w½«błË ⁄«d� w� oKF� r¼u�« ∫r¼u�«Ë rK(« vKŽ e�U(« YŽU³�U� ¨Í—U??'« a¹—U²�« ozUIŠË WE×K�« Ê«błuÐ ◊U³ð—ô« ‰ö²Šô« œułË Íb% ≠qL−*« w�≠ u¼Ë ¨qB²�Ë rzU� U¼b¹d½ w²�« …—u¦�« U³³Ý oK�¹ U2 ¨WK�Q²*« WO½«ËbF�« t²FO³ÞË »UB²žô« ÊUO�Ë wKOz«dÝù« bFÐ œb−²ð wMOD�KH�« VFA�« W¹uOŠË ¨WŽUÝ q�Ë Âu¹ q� …—u¦K� «dýU³� qzUBH�«  «—U??O??²??š«Ë ¨WO½U¦�« W{UH²½ô« n�uð cM� X�UÞ œu??�—  «uMÝ XDIÝ ≠WKOK�  «¡UM¦²ÝUÐ≠ UNK�Ë ¨bO�_« Ê«d�)« jzU×Ð ÂbDBð …bO�²*« ÂËUI� ‰UO) ‰U−*« `�H¹ U� u¼Ë ¨W�ËU�*« v�≈ W�ËUI*« „dð W¾ODš w� W�ËUI*« À«dO* dJM²¹ ôË ¨‚dH¹ ôË lL−¹ ¨œb−¹ qÐ œb³¹ ô ¨nK²�� Ÿu½ s� ”UM�« q� W�«dA� WŠu²H� W�ËUI�Ë ¨«b¹bł «œ«“ UNO�≈ nOC¹ qÐ ¨W×K�*« wð«c�« Á—«dIÐË ¨UNO�≈ rCM¹ Ê√ wMOD�K� q� pK1 ¨r¼bŠË 5Oz«bH�« ô W¹—UF�« —ËbB�« …—uŁ v�≈ Ãd�¹ uN� ¨’Uš V¹—bð v�≈ ÃU²×¹ ôË ¨wzUIK²�« WÝ«bIÐ oOKð WÝbI� V�«u� w� tðuš≈ l� bײ¹Ë ¨ÊU1ù«Ë d³B�UÐ W×K�*« ¨s¹œUO*« w�  U³¦�« vKŽ ŸuL'« …u� r¼eH%Ë ¨UF� È–_« ÊuKL²×¹ ¨5D�K�  «—u¦�U� ¨UFOLł dA³�« s� È√d� vKŽ WOKOz«dÝù« W¹“UM�« W¹dBMF�« `C�Ë WOMOD�KH�« ŸuL'« b¼UA�Ë ¨…—uB�«Ë  uB�UÐ «uð qI²Mð Êü« WOLK��«  U²A�« w� …bŠu� UŠË— oK�ðË ¨UNO�≈ ÂULC½ôUÐ ÍdGð …b¹b'« …—u¦�« w� …u� v�≈ …d�UF*« WOÐdF�«  «—u¦�« dO¼ULł s� 5¹ö*« ‰u%Ë ¨wMOD�KH�« vKŽ …b¹b'« …—u¦�« …—«dý dE²M¹ qJ�U� ¨wMOD�KH�« o×K� wzd� w�u¹ rŽœ 5¹œUF�« ”UM�« nŠeÐ wMOD�KH�« d¹dײ�« ·b¼ ¡UOŠ≈Ë ¨”bI�« »«u??Ð√ ÆUO½b�« jz«dš ÊËdOG¹Ë a¹—U²�« ÊuFMB¹ s¹c�« t²IKš bI� ¨wMOD�KH�« VFA�« WOŠUH� vKŽ …b??¹«e??*« tMJ1 b??Š√ ôË ¨UOŽË UNKC�√Ë ULOKFð WOÐdF�« »uFA�« d¦�√ u¼Ë ¨«b¹bł UIKš W³JM�« WM×� ¨r¼—UD�√ ·ö²š« vKŽ »dF�« 5¹—u¦K� œb−²� wŠ ÂUN�≈ —bB� œuIF� qþË W�ËUI*«  U�d×Ð XIײ�« Ê√ »dF�« 5¹—u¦�« s� ‰UOł_ ULOEŽ U�dý ÊU�Ë ¡«bNA�« q�«u� w� «u³¼– Ê√Ë ¨5Oz«bH�« ÕöÝ UNCFÐ qLŠ Ê√Ë ¨WOMOD�KH�« vŽ«b²ð WKŁU2 …—uŁ l�Ë ¨…d�UF*« WOÐdF�«  «—u¦�« ¡«uł√ l�Ë ¨ÈdÝ_«Ë ¨bŠ«Ë qLŽ w� lOL'« W�—UA* ·Ëdþ ZCMð ¨5D�K� VK� w� U¼dzUAÐ bL²�ð ¨V�J�« …b�R� W�dF� ‚UOÝ w�Ë ¨tðUŠUÝË ÁdD�Ë tF�u� w� q� ÆqOz«dÝ≈ W³J½ v�≈ o¹dD�« `²HðË ¨5D�K� W³J½ s� U¼œu�Ë

UN½√ 5??ðd??� —d???�Ë ÆÊu??¹d??B??*« t³×¹ ô oDM� sŽ «dO³Fð ‰Ë_« «b³� ¨«ËbŽ X�O� bI� w½U¦�« U�√ ¨W¹dB*« …—u¦�« n�u�Ë Âe²�« w²�« WÝUO��« ◊uD�Ð U�e²K� «bÐ Æ„—U³� ÂUE½ UNÐ ¨«dðuðË WO½«ËbŽ d¦�√ vÝu� ËdLŽ ÊU� «¡Ëb??¼ d??¦??�√ Õu??²??H??�« u??Ð√ «b??Ð 5??Š w??� ÊU??×??ýd??*« Ãd???š p???�– l???�Ë ÆU??J??ÝU??9Ë ¨„UM¼Ë UM¼  UMN�« rž— U³¹dIð 5�œUF²� `�²�« UL¼bŠ√ Ê≈ ‰uI�« —cF²¹ YO×Ð ¡U³½_«  ôU�Ë tÐ  bNý U� «c¼Ë Ædšü« Ê√ ô≈ ¨…d??þU??M??*« XFÐUð w²�« WO³Mł_« iFÐ w???� U???×???{«Ë ÊU????� »U??D??I??²??Ýô« w� U½√dI� ¨W¹dB*« n×B�«  U'UF� ËdLŽ `�UB� öOKNð 5O½ULKF�« ◊UÝË√ U�u−¼Ë t�U� U0 WG�UÐ …ËUHŠË vÝu� v�≈ bM²Ý« åÕu??²??H??�« u???Ð√ò vKŽ UŽcI� 5³ðUJ�« bŠ√ V¼–Ë ªWO½«ušù« Á—Ëc??ł ÊQÐ ‰uI�« v??�≈ Õu²H�« u??Ð_ tzU−¼ w� tłdš√Ë WO{U� WÐd{ tO�≈ tłË vÝu� Æ—«u×K��� W�uł ‰Ë√ w� WÝUzd�« ‚U³Ý s� œUF²Ý« ¨vÝu* ¡U−¼ s� d�_« q�¹ r� V×�½« 5Š ”u??�«œ d9R� w� tH�u� VOÞ V????ł— w??�d??²??�« ¡«—“u???????�« f??O??z— tFM� vKŽ UłU−²Š« WBM*« s� ÊUžËœ—√ ÊuFLý jO�Už√Ë  «“ËU& vKŽ œd�« s� vÝu� ËdLŽ sJ� ¨qOz«dÝ≈ fOz— ¨e¹dOÐ w� œœd??ð tM� »dI�UÐ U��Uł ÊU??� Íc??�« s� …—Uý≈ bFÐ ÁbFI� w� wIÐ rŁ „dײ�« ÊËdš¬ eLžË Æ…bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�_« X×M� w²�« W??�b??)« W¹UN½ …Q�UJ� w??� WF�U'« w??� t³BM� t??ð—œU??G??� bMŽ t??� ÍœuF��« »ËbM*« VKÞ w²�«Ë ¨WOÐdF�« w� —ôËœ 5??¹ö??� W�Lš v??�≈ U??N??ðœU??¹“ r� mK³� u¼Ë ¨WF�U'« fK−� ŸUL²ł« a¹—Uð w??� d??š¬ ÂU??Ž 5??�√ Í√ t??Ð Q�UJ¹ …bŽUI�« X½U� YOŠ ¨WOÐdF�« WF�U'« ÊuOK� nB½ œËbŠ w� m�U³0 Q�UJ¹ Ê√ ÆjI� —ôËœ eO�dð  UOŽ«bð s� X½U� ¡«b??�_« Ác¼ r�Ë Æ’U�ý_« ‰uŠ —«u(«Ë oý«d²�« å‚ËdA�«ò …b¹dł …—Uý≈ UNMŽ …bOFÐ sJð ‰öš t???½√ v???�≈ 5Ø12 X³��« œb???Ž w??� …dþUM*« XKK�ð w²�« WŠ«d²Ýô« …d²� …uNI�« s??� U½U−M� V??K??Þ v??Ýu??� ÊS???� vH²�« bI� Õu²H�« u??Ð√ U??�√ ¨WOJ¹d�_« Íc�« d�_« ¨WO�d²�« …uNI�« s� ÊU−MHÐ …—Uý≈ ÁËd³²Ž«Ë ¡U¦³)« iFÐ ÁbOBð oý«d²�UÐ U³Šd� ÆWOÝUO��« UN²�ôœ UN� …ËUIAÐË ¨WÝUzdK� 5×ýd*« 5Ð »cN*« vKŽ ÂbI²½ UM½√ U*UÞ ¨5FÐU²*« YÐU�ðË ö¹bÐ WOÞ«dI1b�« vMF� fOÝQð o¹dÞ Æ„—U³� dB� sŽ

U2 ‰uKH�« sL{ vÝu� ËdLŽ nOMBð q� w�Ë Æ…—u¦�« bFÐ tO�≈ ¡w�¹Ë tMOA¹ s� UЗU¼ vÝu� ËdLŽ «bÐ bI� ¨‰«uŠ_« «bÐ bI� Õu²H�« uÐ√ U�√ ¨t� «dJM�Ë tO{U� w� t� «bO�— Ád³²Ž« Íc�« tO{U0 «e²F� Æ…—u¦�« l� tÞ«d�½« s� ·u�¹ u??¼Ë vÝu� ËdLŽ ‰ËU??Š ≠ ¡UB�≈ ”dJ¹ Ê√ Õu²H�« u??Ð√ WO�öÝ≈ Õu²H�« uÐ√ Ê√ 5Š w� ¨w�öÝù« —UO²�« tłu²�« 5Ð W(UB*« W�U�≈ vKŽ ’dŠ ÊS� ¨r??Ł s??� ÆW??O??Þ«d??I??1b??�«Ë w??�ö??Ýù« iF³� U�Oz— Á—U³²ŽUÐ t�H½ Âb� ‰Ë_« Ê√ œ«—√ w½U¦�« Ê√ 5??Š w??� ¨5??¹d??B??*« Æ5¹dB*« qJ� fOz— t½QÐ UMFMI¹ »U�²½« —d³� s??Ž ÊU??M??Łô« q¾Ý 5??Š ≠ V�UM� √u³ð t½≈ vÝu� ‰U� ¨ULNM� q� W�“√ w� dB� Ê√Ë ¨…dO¦� tð«d³šË …bŽ r¼U� Ì ©tK¦�® W�Ëœ qł— v�≈ WłU×ÐË Êü« r�Ë ¨W??D??O??;« ·Ëd??E??K??� „—b??? Ì ?�Ë r�UFK� w� UNF³²OÝ w²�« WÝUO��« sŽ UMŁb×¹ uÐ√ U�√ ¨wł—U)« r�UF�« p�– w� tK�UFð ·UHD�ô «e�— t�H½ d³²Ž« bI� Õu²H�« ÁbO¹Qð w� „d²A¹ YOŠ ¨WOMÞu�« WŽUL'« ÆÊuO�öÝù«Ë Êu¹—U�O�«Ë ÊuO�«d³OK�« »uB¹ ‰Ë_« Ê√ 5??²??ÐU??łù« s??� «b??³??� u×½ tÐuB¹ w½U¦�«Ë W�Ëb�« u×½ ÁdE½ ÆlL²−*« ËdLŽ —u??H??½ s??¹d??O??¦??� d??E??½ X??H??K??²??Ý« ≠ `�UB� Xðu� w²�« WO³Kž_« s� vÝu� Ê√ d³²Ž« 5ŠË ¨W¹—u²Ýb�«  ö¹bF²�« ≠ ÊuOIOI(« —«u¦�« r¼ åôò «u�U� s¹c�« w� 77???�« Ê√ v�≈ …—U??ý≈ w� ≠rNM� u¼Ë w� ÊuFI¹  ö¹bF²�« «Ëb¹√ s¹c�« WzU*« ¨U×¹d& p�– «bÐË Æ…œUC*« …—u¦�« lÐd� °U¼bO¹Qð VKD¹ w²�« WO³Kžú� ¨t³½Uł s� Ê≈Ë …dOI� W??�Ëœ dB� Ê≈ vÝu� ‰U??� ≠ …—u¦�« bFÐ  dŁUJð w²�« W¹u¾H�« V�UD*« VKŠ Êu�ËU×¹ s¹c�« sŽ «dO¦� nK²�ð ô ‰uFð ô …¡«d??� pKðË ÆUNM³� VC½ …dIÐ ÊuNð UL� WOKš«b�« WOLM²�« vKŽ «dO¦� W¹dA³�« tðËd¦Ð bK³�« vMž ÊQý s� «dO¦� W??¹ƒd??�« Ác????¼Ë ÆW??¹œU??B??²??�ô« Áœ—«u??????�Ë dB� w??� WOLM²�« WKJA* ö??Š Èd???ð ô w³Mł_« —UL¦²Ýô« vKŽ œUL²Žô« ÈuÝ ÆWOł—U)« ÷ËdI�«Ë 5×ýd*« 5Ð U×{«Ë ·ö²šô« ÊU� ≠ …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« ¡«“≈ n??�u??*« ‰u???Š i�— Õu²H�« uÐQ� ¨qOz«dÝ≈Ë WOJ¹d�_« vKŽ WOł—Uš  «dOŁQð Í_ WÐU−²Ýô« qOz«dÝ≈ d³²Ž«Ë ¨WOł—U)« dB� WÝUOÝ U�√ ªÍd??B??*« w�uI�« s??�_« œbN¹ «Ëb??Ž VCGð s??� t??²??ÝU??O??Ý Ê√ b??�Q??� v??Ýu??� rBš qOz«dÝ≈ Ê√Ë ¨…bײ*«  U??¹ôu??�«

¨…u??łd??*« WCNM�« oOI% w??� ”U???Ý_« ÷«d²�ô«Ë W½«b²Ýô« v�≈ ¡u' Í√ q³� qš«b�« W�öD½« Ê√ U�uBš ¨Ã—U)« s�  «—UL¦²Ý« »c??' dBMŽ d??³??�√ qJAð w� œËb????Š ö??Ð U??N??ðU??O??½U??J??�≈Ë ¨Ã—U?????)« ÆWŠUO��«Ë WŽUMB�«Ë WŽ«—e�«  ôU−� ≠‰«RÝ oK¹ r�Ë≠  UA�UM*« ÷dF²ð r� w²�« W??L??�U??H??²??*« W??�U??D??³??�« W??O??C??� ‰u???Š sŽ ¡«d??³??)« s� qOK� dOž œb??Ž Àbײ¹ 50 v??�≈ dB� bOF� w� XK�Ë UN½u� qF−¹ Íc�« d�_« ¨ÊUJ��« s� WzU*« w� ¨—U−H½ô« b¹bý UOKš«œ ULG� W�UD³�« s�  UOŽ«b²�«Ë …dODš WOŽUL²łô« U¼—UŁP� U½błË v²Š ¨WHO�� UNMŽ Vðd²ð w²�« ‰UL²ŠUÐ …d�UG*« ÊuKCH¹ «uðUÐ UÐU³ý TÞ«uý v�≈ «uKB¹ wJ� d׳�« w�  u*« w� q??�√ öÐ «uAOF¹ Ê√ s� ôb??Ð ¨U???ЗË√ Y¹b(« ‚dD²¹ ô√ UÐdG²�� qE¹Ë ÆdB� …ËdŁ r¼ s¹c�« ¨dA³�« s� 5¹ö*« sŽ w� ¨U¼—UL¦²Ý« s�Š√ U??� «–≈ WOIOIŠ ·uA� W??�Q??�??0 W??K??¾??Ý_« X??M??²??Ž« 5??Š l� q�UF²�«Ë ©UN²OL¼√ r???ž—® W??¹—c??F??�« ÆÊ«ušû� w½u½UI�« Ÿu{u*« UNK¼U& - dB� w� WŁuK*« W¾O³�« WOC� WG�UÐ WOL¼√ s??� tK¦9 U??� r??ž— ¨U??C??¹√ W×B�«Ë WOLM²�« w²OC� v�≈ W³�M�UÐ X׳�√ U??N??½u??� s???Ž p??O??¼U??½ ¨W??�U??F??�« dBF�«  U¹b% w� U�bI²� UF�u� q²% n�u²ð ôË ‰Ëb??�« UNKł_ bA²% w²�« Æ5Š q� UN²Nł«u* bIFð w²�«  «d9R*« W??¹u??O??(« U??¹U??C??I??�« Ác???¼ q??¦??� V??O??O??G??ð Íc�« d??�_« ¨—«u???(« WOŽu{u� nF{√ vKŽ œU??ł qJAÐ ·dF²½ Ê√ UM� `²¹ r??� s� ÆU??¼¡«“≈ 5×ýd*« Z�«dÐË  UÝUOÝ X�b� w²�«  UÐUłù« ÊS� ¨Èd??š√ WOŠU½ ‰uŠ U�UHð« XIIŠ WNłu*« WK¾Ý_« sŽ —u²Ýb�« l{Ë WM' w� lOL'« qO¦9 W??¹b??ŽU??B??²??�« V??z«d??C??�« ÷d???� ‰u????ŠË ¨—ułú� vKŽ_«Ë v½œ_« b(UР«e²�ô«Ë r� d??�_« sJ� ¨V??¹— ô VOÞ ¡w??ý p??�–Ë UNM� ¨Èd??š√ WO³KÝ  UEŠö� s� q�¹ ∫‰U¦*« qO³Ý vKŽ  U???�U???N???ðô« ôœU????³????ð 5???×???ýd???*« Ê√ ≠ vÝu� ËdLŽ bO��« bLŽ –≈ ¨WOB�A�« uÐ√ —u²�b�« s� s¹b¼UA*« n¹u�ð v�≈ ÊU� UL� ¨UIÐUÝ UO½«uš≈ Á—U³²ŽUÐ Õu²H�« tzUL²½UÐ «d�c� tOKŽ œ— Ê√ ô≈ dOš_« s� sL{ tHMB¹ Íc�« d�_« ¨„—U³� ÂUE½ v�≈ w� sJ¹ r� oý«d²�« «c¼ ‚öÞ≈Ë Æ‰uKH�« uÐ√ v�— 5Š t½_ ¨vÝu� ËdLŽ `�U� Âb�²Ý« t½S� åUO$«uš≈ò t½uJÐ Õu²H�« ÂUNðô« p�– Ê√ 5Š w� ¨„—U³� ÂUE½ WŽ«e� Ê√ ô≈ ¨d{U(« X�u�« w� UMOA� bF¹ r�

2/2 ”bI�« Èd¹Ë W¹u� dB� Èd¹ Ê√ œ«—√ sL� qOz«dÝ≈ d³²F¹ s� V�²MOK� ¨tðUOŠ w� …dŠ «–≈ …bŠuK� l�O�Ë ¨UMÞ«u� ÊU� «–≈ «Ëb??Ž dOž UŽU−ýË «œbA²� sJO�Ë ¨U×ýd� ÊU� s�_« …e??N?ł√Ë ÍdJ�F�« fK−LK� ÊœUN� ÆU�Oz— ÊU� «–≈ …bײ*«  U¹ôuK�Ë ÊË—d×¹ Èd??Ý_« Ê≈ ¨—d??�√ ¨U??�U??²?šË …«u½ Ác¼ Èd??Ý_« W�dŠ ÊuJ²ÝË ¨¡UIKD�« ¨q??š«b??�«Ë W??H?C?�« w??� WOMOD�K� W??�ËU??I?* ¨s??¹d??O? ³? J? �« 5??K? O? B? H? �« ¡U?? D? ?š√ ÈœU?? H? ?²? ?ð WOCI�« Ê_ ¡U??I?K?D?�« ÊË—d??×? ¹ Èd?? ?Ý_«Ë WOÐdF�«  «—u¦�« W¹ULŠ sLCð WOMOD�KH�« Ë√ …bzU³�« rEM�« ‰uK� UNOKŽ w�u²�ð Ê√ s� qB� ÊËb¹d¹ s¹c�« WIOC�«  U¹uN�« ËË– Æw??�ö??Ýù«Ë wÐdF�« UNDO×� s??Ž r??¼œö??Ð »dF�« WÐËdŽ  U½UL{ s� …bŠ«Ë 5D�K� ¨5O×O�*« WO×O��Ë 5LK�*« Âö?? Ý≈Ë t²G� s??� ¡e??ł s??Ž vK�ð UNMŽ vK�ð s??� vLŠ bI� UNÐ p�9 s??�Ë tM¹œ s??� ¡e??łË ¡UIKD�« ÊË—d×¹ Èd??Ý_«Ë ÆtM¹œË t²G� UNÐ oOI% qF−¹ U½œöÐ d¹d% v�≈ wF��« Ê_ W??O?½U??�?½ù« W??�«d??J? �«Ë W??O?ŽU??L?²?łô« W??�«b??F? �«  u� Ë√ …UOŠ W�Q�� WOÝUO��«  U??¹d??(«Ë q� bz«bA�« tK�« Èe??łò ¨WOÐdŠ …—Ëd?? {Ë qAH�« q??F?−?¹ —U??L? F? ²? Ýô« Íb??×? ²? � åd??O? š Æ«—U³ł≈ ÕU−M�« vKŽ U½d³−¹Ë tJK/ ô U�dð v�≈ vFÝ sL� ¨W??�œU??³?²?� WOKLŽ d??¹d??×?²?�«Ë s�Ë ¨t½Ë—d×¹ ÈdÝ_« ÊS� ¨ÈdÝ_« d¹d% 5D�K� ÊS??� ¨5D�K� d??¹d??% v??�≈ v??F?Ý ÆÁ—d%

 «—uŁ v�≈ UNK� rNð«—uŁ ‰u×OÝ p�– Ê_ UNz«—Ë s�Ë qOz«dÝ≈ b{ UÝUÝ√ WNłu� Ê√ …d¼UIK� b¹dð UJ¹d�√ Æ…bײ*«  U¹ôu�« ÊuJð Ê√ ô 89 ÂUŽ uÝ—«Ë Ë√ ⁄«dÐ ÊuJð ¨WOÐdF�«  «—u¦�« Ê≈ ‰u�√ Æ79 ÂUŽ Ê«dNÞ ¨»u??M? '« w??� W??¹d??B? *« …—u?? ¦? ?�« «b?? ¹b?? %Ë Ê«dONþ UL¼ ¨‰ULA�« w� WO½UM³K�« W�ËUI*«Ë w� W¹dJ�Ž …d�UG� s� qOz«dÝ≈ ÊUFM1 l� w??M? �_« o??O?�?M?²?�« n?? �Ë Ê√Ë ¨W??H? C? �« WŠUÝ WHC�« …œUF²ÝUÐ `¹uK²�«Ë qOz«dÝ≈ w� qOz«dÝ≈ vKŽ jGCK� sJ2 W�ËUILK� ÆU¼bŠË ÈdÝ_« WOC� w� ô ¨U¹UCI�« q� bŠ«Ë Í—uŁ `ýd� “uH� ¨dB� w� U�√ œö³K� dOš  UÐU�²½ö� v??�Ë_« WKŠd*« s� t½_ ¨UNK� WO�öÝù«Ë WOÐdF�« W�ú� dOšË WKL*« WK¹uD�« WO�UI²½ô« WKŠd*« Ác¼ wNM¹ vKF� ¨wN²M¹ Ê√ b¹d¹ UNЫcŽ Ê√ Ëb³¹ ô w²�« rNM� «bŠ«Ë «Ë—U²�¹ Ê√ WÝUzd�« w×ýd� w�Ë dB� w� ”UM�« ¡U�bÐ WLŠ— t½uLŽb¹ ”—U1 Ê√ fOzd�« «c¼ vKŽ Ê≈ rŁ Æ5D�K� Ãd�¹Ë ¨W×K�*«  «uIK� vKŽ√ bzUI� t�UN� t½S� ¨…bײ*«  U¹ôuK� UHOKŠ ÊU� s� UNM� bOŽË Ë√ »dŠ ÊËœË ¨p??�– qFH¹ Ê√ œd−0 dO¦OÝ ¨Âö??�? �« WO�UHð« W??F?ł«d??� v²Š Ë√ v??�≈ U??N?F?�b??¹ U??� q??O? z«d??Ý≈ w??� o??K? I? �« s??� Ê√ b??¹d??ð ô U??N?½Q??Ð rKFð U??N?½_ ¨t??zU??{d??²?Ý« UNKA� b??F?Ð W??¹d??B?�  «d??�U??G? � w??� ◊—u??²? ð Ê≈ Æ2008Ë 2006 w�UŽ …e??žË ÊUM³� w� UN�öŠ√Ë …bײ*«  U¹ôu�« s� dB� d¹d% ¨UNK� 5D�K� d¹d% u×½ …uDš d³�√ u¼

ÈdÝ_« º º wŁužd³�« rO9 º º

iöSC’ G ,AÉ≤∏£dG ¿hQôëj ácôM ¿ƒµà°Sh √òg iöSC’G áehÉ≤Ÿ IGƒf ‘ á«æ«£°ù∏a πNGódGh áØ°†dG

¨ÍdB*« ÂöŽù« UNM� w½UF¹ w²�« ¡UHJ½ô« WłU×Ð ÊU²�Q�*«Ë Æ…—u¦�« bFÐ U�uBš ÆÕUC¹ù«Ë ÕdA�« iFÐ v�≈ ÊUײ�« W??�—Ë UN½Q�Ë WK¾Ý_«  b??Ð bI� `ýd� q� WOB�ý vKŽ  e�— ¨wÝ—b� tðUÝUOÝË Á—UJ�√ vKŽ  e�— U2 d¦�QÐ UN½u� sŽ pO¼U½ ¨WOKJ�« U¹UCI�« ¡«“≈ w� ¨W¹uO(« U¹UCI�« iFÐ XK¼U& ‰uŠ WK¾Ý√ 5×ýd*« vKŽ XI�√ 5??Š W�U(«Ë WO�U*« W??�“_«Ë ÍdNA�« Vð«d�« qšb²�«Ë ¨WF�u²*«  «“UO²�ô«Ë WO×B�« WM' qOJAð WOHO�Ë ¡«—“u�« —UO²š« w� WOÝU³F�« À«b??Š√ s� n�u*«Ë —u²Ýb�« Æa�≈ ÆÆW¹u¾H�«  UЫd{ù« l� q�UF²�«Ë Âb??I??ð b???� …d???O???š_« W??K??¾??Ý_« Ác????¼ q??¦??� ÊQ??Ð U??M??� `??L??�??ð ô U??N??M??J??�Ë ¨h??�??A??�« l� t−�U½dÐ q�UFðË Á—UJ�√ vKŽ ·dF²½ `�UB*UÐ j³ðdð w²�« WOKJ�« U¹UCI�« ÆsÞuK� UOKF�« cšQð r??� wMÞu�« ‰ö??I??²??Ýô« WOC� Ê≈ qJAð U??N??½√ r????ž— ¨—«u??????(« w???� U??N??I??Š ¨W??¹d??B??*« W??O??ł—U??)« W??ÝU??O??�??�« d??¼u??ł vKŽ ’uIM� dB� ‰öI²Ý« Ê√ ·ËdF�Ë w� U¼—Ëb� ¨w�Ëb�«Ë wLOK�ù« s¹bOFB�« «dÝ fO�Ë ÆW¹UGK� œËb×� wÐdF�« —«dI�« WIOIŠ w� U¼d¹bð WOÐdF�« WF�U'« Ê√ ¨p�c� ÆdD�Ë W¹œuF��« UL¼ ¨ÊU²�Ëœ d�_« qOz«dÝ≈ s� q�Ë dB� 5Ð W�öF�« ÊS� dB� UNF� q�UF²ð ¨…bײ*«  U??¹ôu??�«Ë vIK²¹ Íc�« nF{_« ·dD�« UN½U³�×Ð W�öF�« ‰«e²š«Ë Æ—œU³¹ Ë√ —dI¹ U2 d¦�QÐ «ËbŽ X½U� «–≈ ULŽ ‰ƒU�²�« w� qOz«dÝSÐ nKLK� ¡«e²ł«Ë «—U�²Ð« bF¹ UO−Oð«d²Ý« …œ«—ù« ‰öI²Ý« w??� q¦L²*« w??ÝU??Ý_« w� UOKF�« WOMÞu�« `�UB*UÐ ¡«b²¼ô«Ë  U�öF�« WFO³Þ b¹b%Ë  UÝUO��« rÝ— ÆWOł—U)« ¡«“≈ 5×ýd*« n�u� sŽ U¾Oý ·dF½ r� Ë√ WOЗUG*« ¨WOÐdF�« WOLOK�ù«  UFL−²�« Ê«œu��« 5ð—U'« ¡«“≈ ôË ¨WO−OK)« WOMOD�KH�« WOCI�« ¡«“≈ ôË ¨UO³O�Ë ¡UŁö¦�« Âu??¹ UN²³J½ Èd??�– XKŠ w²�«® 5??²??�Ëb??�« ¡«“≈ ôË ¨©ÍU?????� 15 d??O??š_« ÷dF²�« r??Ł® ÆÆÊ«d???¹≈Ë UO�dð 5ðdO³J�« Æ©dÐUŽ ‰«RÝ w� Ê«d¹ù  UHK� ÊS??� ¨w??K??š«b??�« ÊQ??A??�« w??� v²Š lL�½ r� ÆUNO�≈ ‚dD²�« r²¹ r� …b¹bŽ w� WOLM²�« q¦� W¹dOB� WOC� sŽ U¾Oý ‚dD²¹ r� ÆU¼b�UI�Ë UNð«eJðd� ¨dB� W¹dA³�«  U�UD�« —UL¦²Ý« WOHO� v�≈ bŠ√ bO�Q²K� UNHOþuð WOHO�Ë bK³�« w� …dO³J�«  «d³š nþuð w²�« ¨WOð«c�« WOLM²�« vKŽ ÊuJ²� …d�u²*« bK³�«  UO½UJ�≈Ë dA³�«

Æ—uD��« Ác¼ WÐU²� Âu¹ …b� ‰u??Þ_« s� w¼  UЫd{ù« Ác¼ Ê≈ Ê√ `O×�Ë ¨r�UF�« a¹—Uð w� «œb??Ž d¦�_«Ë ¨qOz«dÝ≈ Ãd×¹ W�«dF�« ÁcNÐ UOŽULł UЫd{≈ bNŽ Í√ s�Ë ¨Ãd% qOz«dÝ≈Ë v²� cM� sJ� VO−²�ð s� ¨t½uKFH¹ U2 q−)UÐ UNðœU� dFA¹ UNMJ�Ë ¨XK−š UN½_ ÈdÝ_« V�UD* qOz«dÝ≈ »«d{ù« «c¼ t³³�¹ U2 U�uš UN� VO−²�²Ý rž— ”UM�« bŠu¹ ¨wMOD�K� wMÞË ŸULł≈ s� ¨—UB(«Ë dCš_« j)«Ë —«b'«Ë eł«u(« ”bI�« q¼√Ë …ež q¼√Ë WHC�« q¼√ Ê√ wMŽ√ 5FЗ√Ë WO½ULŁ ÂUŽ WK²;« 5D�K� w� UMK¼√Ë ÈdÝ_«Ë ¨ÈdÝ_« WOCI� ULŽœ ÊËbŠu²� rNK�  «dO�� qJý cš√ «c¼ rNLŽœË ¨UFOLł rNM� WDK��« ôË q??O?z«d??Ý≈ `KHð s??�  U??�U??B?²?Ž«Ë …«u??½ w??¼Ë ¨UNFL� w??� WOMOD�KH�« W??O?M?Þu??�« WOÝUO��« WD¹d)« dOG¹ b� wMOD�K� „dײ� Æœö³�« w� „«d??(« «c??¼ s??� q??O?z«d??Ý≈ ·U??�?ð w??J?�Ë «b??¹b??N?ð U??N?(U??B?� b??¹b??N? ð s??� b??Ð ö??� d??¦? �√ rKJ²¹ w²�« ¨WOMOD�KH�« WDK��« vKŽË ª«dýU³� sŽ ÃdHð Ê√ ¨qK� ö??Ð Èd??Ý_« s??Ž U?? ¼ƒ«—“Ë dB³�« iGð Ê√Ë qÐ ¨UN¹b� 5KI²F*« 5�ËUI*« ÕUHJ�« …œuFÐ `¹uK²�« œd−� ÊS� ¨rN×K�ð sŽ vKŽ dO³� jG{ u¼ WOÐdG�« WHC�« v�≈ `K�*« …œU??Ž≈ s??�Ë »d??(« s� ·U�¹ s??*Ë ÆqOz«dÝ≈ ÊË—U??ý ÕU??²?ł« U�bMŽ 2002 ÂU??Ž u¹—UMOÝ ¨dOGð ÊU�e�« Ê≈ ‰u�√ ¨bŠ√ „dײ¹ r�Ë WHC�« …bײ*«  U¹ôu�« UN� b¹dð ôË ¨b¹dð ô qOz«dÝ≈Ë »dF�« b{ Èd³� W¹dJ�Ž WOKLŽ Í√ √b³ð Ê√

w??×??ýd??� 5???Ð …d???þU???M???*« Àb????Š Ê_ wzUM¦²Ý«Ë w�¹—Qð W¹dB*« WÝUzd�« oOI% v??�≈ WłU×Ð qE¹ t½S� ¨“UO²�UÐ jI� fO� ¨qI¹ r� U�Ë qO� U� w� oO�bðË wJ� UC¹√ sJ�Ë ¨rNH²½Ë VŽu²�½ wJ� ÆrKF²½Ë bOH²�½ Ê√ ¨Ÿu{u*« w� Âö� Í√ q³� ¨lOD²Ý√ ô ∫s¹d�√ q¼U&√ a¹—U²�« w� v??�Ë_« WÐd−²�« UN½√ ‰Ë_« …dþUM� XŁbŠ 2007 ÂUŽ w�® ÍdB*« w²�« ©UO½U²¹—u� w� WÝUzd�« w×ýd� 5Ð WÝUzd�« w×ýd� s� ÊUMŁ« UNO� nI¹ U{dF¹ w??J??� i??F??³??�« ULNCFÐ ÂU????�√ Ê√ `O×� ÆÂUF�« Í√d??�« vKŽ ULNO�H½ q??¼√  «d??þU??M??0 q??�U??Š w??Ðd??F??�« U??M??Ł«d??ð d�–√ ¨WOMž  UÐU²� p�– w� rN�Ë ¨rKF�« w�«eG�« b�UŠ uÐ√ ÂU�ù« tK−Ý U� UNM� dONA�« tH�R� w� ¨…dþUM*« »«œPÐ UIKF²� sŽ tO� Àb???%Ë Æås??¹b??�« ÂuKŽ ¡U??O??Š≈ò WOF�UA�« s� s¹bKI*«Ë ¡UNIH�«  «dþUM� œb³¹ Ê√ ‰ËUŠË ¨hš√ tłuÐ ·UMŠ_«Ë  «—ËUA0  «dþUM*« tO³Að w� fO³K²�« U�Ë …dþUM*«  U??�¬ 5³¹ Ê√Ë ¨WÐU×B�« UN½_ ¨‚ö??š_«  UJKN� s� UNMŽ b�u²¹ rNCFÐ  «—uŽ l³²ð v�≈ UN�«dÞ√ l�bð Ë√ o??(U??Ð rNBzUI½ —U??N??ý≈Ë iF³�« Í√d??�« w� —UB²½ö� UÝUL²�« ¨qÞU³�UÐ ÆW¹uO½b�« WÝU¹d�«Ë ÁU−K� U³��Ë ¨WÝUO��« q¼√  «dþUM� UM�¹—Uð ·dF¹ r� ÆWÝUzd�« ÊQAÐ UNM� oKFð U� U�uBš bO�UIð Ê_ ÊU???O???Š_« V???K???ž√ w???� U????0— ”UM�« 5Ð XŽUý√ U½œöÐ w� œ«b³²Ýô« ¨rNð«ËcÐ ”U½_ »u²J� —b� WÝUzd�« Ê√ Ær¼—«d� Ë√ ”UM�« —UO²šUÐ UN� ÊQý ô U� ÊS??� ¨WÐd−²�UÐ bNŽ u¦¹bŠ U??M??½_Ë «d�√ `³B¹  «dGŁË hzUI½ s� UN¹d²F¹ ÆtKL²×½Ë tÐ o�d²½ Ê√ wG³M¹ UOFO³Þ WÐd−²�UÐ «u�U� s¹c�« Ê√ w½U¦�« d??�_« ÊuIײ�¹  UO�öŽù«Ë 5O�öŽù« s� gOF½ Ê√ UM� «uŠUð√ –≈ ¨d¹bI²�«Ë WOײ�« UNO� b¼UA½ w²�« ¨…—œUM�«  UE×K�« pKð s� cšR¹ ≠f??O??z— ŸËd??A??� Ë√≠ U�Oz— t½U³�×Ð t�ö� q³I²�¹ ôË≠ œd¹Ë t�ö� sŽ t³ŠU� tO� oDM¹ ô UMB×� ö¹eMð p¾�Ë√ t�cÐ Íc�« bN−K� bI½ Í√Ë ÆÈuN�« ¨Áu�b� U2 hI²M¹ ô√ wG³M¹ ¡ö�e�« s� œ«d*« oI×O� tKLJ¹ Ê√ ‰ËU×¹ tMJ�Ë Æv�Ë√Ë qC�√ …—uBÐ …dþUM*« ¡Uł UN³Kž√ Ê√ WK¾Ý_« sŽ ‰Ë_« ŸU³D½ô« sŽ UHýU� ÊU� U2 d¦�QÐ ‰uCHK� «dO¦� ŸU³D½ô« U�√ ƉuIFK� «dO¦�Ë  UÝUO��« vKŽ WO�UŽ Wł—bÐ  e�— UN½√ uN� w½U¦�« W�U×Ð …dŁQ²�  b???ÐË ¨w??K??š«b??�« ÊQ??A??�«

…œUOI�« ”RÐ ¨q�UA�« ”R³�« «c¼ qþ w� ”UM�« q�√ s� ÃdH�« vð√ ¨wLOK�ù« —UB(«Ë W¹d(«Ë 5łU�*« s??� Ãd??H?�« v??ð√ ¨t??Ð UF²9 nKš s??¹œd??H? *« s??� ŸU??L??łù«Ë Èd?? ?Ý_« s??� Æ„öÝ_« s¹cK�« ¨w³Ký ¡U??M?¼Ë ÊU??½b??Ž dCš Ê≈ 5�LšË U�u¹ 5²ÝË W²Ý ÂUFD�« sŽ UÐd{√ q� Õ«d??Ý oKD¹ Ê√ q³� w??�«u??²?�« vKŽ U??�u??¹ »U¹– ‰öÐ UL¼öð b�Ë ¨q�ú� UÐUÐ Uײ� ¨ULNM� v²Š ULNЫd{≈ vKŽ d� s¹cK�« WKŠöŠ dzUŁË ÍœU(« WFL'« Âu¹ w� ¨—uD��« Ác¼ WÐU²� ôË «œ«“ UNO� U�Ëc¹ r� U�u¹ 75 ¨ÍU� s� dAŽ rŁ ¨‰UI²Žô« bO� ô«“ U�Ë ¡«Ëœ ôËUM²¹ Ê√ ö³� tЫd{≈ “ËU??& Íc??�« ÍbHB�« s�Š UL¼öð ÊuOKOz«dÝù« ÂU??� b??�Ë ¨U�u¹ 69 ÂUFD�« sŽ ¨p�cÐ 5�—Uš …uMŽ qO�U;UÐ WMIŠË tKO³J²Ð lM9 w²�« ·«d?? Ž_«Ë 5½«uI�« q??� ¨rNðœUF� q�_« vKŽ ÂUFD�« sŽ »dC*« dOÝ_« —U³ł≈ dLŽ rNF³ð rŁ ¨Ãö??F?�« wIKð vKŽ t??�U??ž—≈ Ë√ U�u¹ 67 t??Ыd??{≈ “ËU?? & Íc?? �« ¨‰ö?? ý u??Ð√ ¨ÃU²�« bL×�Ë pÝdÝ œuL×� rŁ ¨Êü« v²Š ¨Êü« v²Š U�u¹ 52 ULNЫd{≈ “ËU& Ê«cK�« “ËU& b�Ë s¹b�« eŽ dHFłË —uÞUM�« ”—U� rŁ b³Ž dOÝ_« rŁ ¨Êü« v²Š U�u¹ 47 ULNЫd{≈ U�u¹ 31 t??Ыd??{≈ “ËU??& b??�Ë wŁužd³�« tK�« qI²F*« w� Êu�«e¹ U� ¡ôR??¼ q??�Ë ¨Êü« v²Š rŁ ªr??¼«b??�« dD�K� W??{d??F?� r??¼d??¦?�√ …U??O? ŠË dOÝ√ 2000 u×½ 2012 q¹dÐ√ 17 w� rNF³ð “ËU& ¨W�U� ‰ö²Šô« Êu−Ý w� wMOD�K� ÍU� 11 WFL'« Âu¹ v²Š U�u¹ 25 rNЫd{≈


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1758 :‬الجمعة ‪2012/05/18‬‬

‫«شاطئ البدوزة» بآسفي يلفظ حوتا يزن ‪ 15‬طنا‬ ‫مت الثالثاء املاضي العثور بـ«شاطئ البدوزة» الواقع على بعد ‪ 33‬كيلومترا شمال مدينة آسفي‬ ‫على حوت ضخم لفظه البحر ‪ .‬ويفوق طول احلوت الذي عثر عليه ميتا ‪ 18‬مترا فيما قدر وزنه‬ ‫بحوالي ‪ 15‬طنا‪ .‬وقد مت دفن احلوت بعيدا عن مياه الشاطئ تفاديا ألي تلوث محتمل‪.‬‬ ‫ويذكر أنه في مثل اليوم نفسه الذي مت فيه العثور على احلوت املذكور سبق أن لفظ البحر‬ ‫بالقرب من نفس املنطقة بآسفي من شهر ماي لسنة ‪ 2006‬حوتا مماثال طوله ‪ 17‬مترا‪ .‬ولم تعرف‬ ‫األسباب التي كانت وراء نفوق احلوت الضخم والتي جتعل هذه الظاهرة تتكرر باملنطقة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طاطا‬

‫ساكنة مدشر «أم العلق» تشتكي العامل لوزير الداخلية‬ ‫احلسن بونعما‬

‫تقدّمت ساكنة مدشر «أم العلق»‪ ،‬التابع إداريا‬ ‫إلقليم ط��اط��ا‪ ،‬برسالة مفتوحة إل��ى وزي��ر الداخلية‬ ‫ورئيس املجلس الوطني حلقوق اإلنسان تشتكي فيها‬ ‫م��ن عامل اإلقليم بسبب م��ا وصفته ب�«عرقلة تنفيذ‬ ‫التزامات اجتماعية باألساس وجتميد امللف املطلبي‬ ‫للجماعة الساللية ل�«أم العلق»‪.‬‬ ‫واعتبر السكان أنفسهم أن السلطات اإلقليمية‬ ‫اخ��ت��ارت االنحياز ألط��راف أخ��رى وغ� ّ‬ ‫�ض الطرف عن‬ ‫مطالب ذات طابع اجتماعي ص��رف‪ ،‬وال��ت��ي تتع ّلق‬ ‫أساسا باقتناء حافلة للنقل املدرسي‪ ،‬وإصالح قنطرة‬ ‫امل��دش��ر‪ ،‬وتوفير ال��ق��در الكافي م��ن بطائق اإلنعاش‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وجت��ه��ي��ز م��ق��ر ال��ن��ادي ال��ن��س��وي‪ ،‬وإطالع‬ ‫السكان على حقيقة العقود املبرمة بني ممثل األراضي‬ ‫الساللية وأحد املستثمرين‪.‬‬ ‫تضمنت فيه الرسالة املفتوحة‪،‬‬ ‫وفي الوقت الذي‬ ‫ّ‬ ‫التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬إقرارا بالتفاعل‬ ‫اإليجابي من طرف السلطة احمللية في شخص باشا‬ ‫أقا‪ ،‬اعتبرت الرسالة ذاتها أن الرهان على السلطات‬ ‫اإلقليمية لم يكن إال سرابا‪.‬‬ ‫وكانت ساكنة «أم العلق» دخلت في احتجاجات‬ ‫مختلفة خالل السنة املاضية‪ ،‬وجتددت هذه السنة منذ‬ ‫منتصف فبراير املاضي‪ ،‬وانتهت باالتفاق مع عامل‬ ‫اإلقليم على تفعيل أغلب نقط امللف املطلبي‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬التمست ساكنة مدشر»أم العلق»‬ ‫م��ن رئيس احلكومة التدخل العاجل إلنصافها في‬ ‫إطار االستفادة من مداخيل اجلماعة الساللية وجبر‬ ‫الضرر اجلماعي الذي حلقها س من جراء هجومات‬ ‫«بوليساريو» سنتي ‪ 1980‬و‪ ،1981‬والتي خ ّلفت ‪11‬‬ ‫قتيال من املدنيني الع ّزل‪ ،‬وجرح العشرات‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫نهب وسرقة ممتلكات األسر القاطنة باملدشر‪.‬‬

‫آزرو‬

‫حقوقيون ينتفضون ضد نهب الغابة بسلوان‬ ‫املساء‬ ‫دع��ا حقوقيون مبدينة آزرو مختلف فعاليات‬ ‫املجتمع املدني بإقليم إفران‪ ،‬من خالل إعالن موجه‬ ‫إلى ال��رأي العام احمللي (توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه)‪ ،‬إلى املشاركة في القافلة االحتجاجية املزمع‬ ‫تنظيمها يوم األحد املقبل إلى غابات سلوان للتعبير‬ ‫عن تذمرهم مما تعرفه املنطقة من نهب وانتهاكات‬ ‫أض����رت ب��ش��ك��ل ج��ل��ي ب��امل��ج��ال ال���غ���اب���وي إقليميا‬ ‫ووطنيا‪..‬‬ ‫وقد جاء هذا القرار في أعقاب ندوة في موضوع‬ ‫«احل���ري���ات النقابية وح��ق��وق الشغيلة ع��ل��ى ضوء‬ ‫مشاريع القوانني املعروضة» نظمت السبت األخير من‬ ‫قبل اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان بآزرو‪ ،‬لتعلن‬ ‫عن االستمرار في ما أسمته «النضال ضد الفساد‬ ‫واالستبداد»‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫نهائيات أوملبياد الفيزياء والكيمياء‬ ‫يشارك ‪ 32‬تلميذا وتلميذة ميثلون جميع جهات‬ ‫اململكة‪ ،‬اليوم اجلمعة بالرباط‪ ،‬في نهائيات‬ ‫األوملبياد في الفيزياء والكيمياء في نسختها األولى‬ ‫برسم ‪ 2012‬والتي تنظمها وزارة التربية الوطنية‬ ‫بتنسيق م��ع اجل��م��ع��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة ألس���ات���ذة العلوم‬ ‫الفيزيائية‪.‬‬ ‫ويندرج األوملبياد في إط��ار تنفيذ مشروع تشجيع‬ ‫التميز الرامي إلرس��اء دينامية التنافس بني تالميذ‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م ال���ث���ان���وي‪ ،‬ي��ت��وخ��ى ت��ش��ج��ي��ع التلميذات‬ ‫والتالميذ املتميزين في الفيزياء والكيمياء ودعمهم‬ ‫من أجل مساعدتهم على تعميق تناولهم لهذه العلوم‬ ‫الدقيقة‪.‬‬

‫دورة تكوينية في فن اإللقاء باليوسفية‬

‫نظمت جمعية السالم لإلمناء االجتماعي فرع اليوسفية‬ ‫دورة تكوينية حتت عنوان «كيف نصل إل��ى مستوى‬ ‫ال��ذك��اء التواصلي وف�ن�ي��ات اإلل �ق��اء» أط��ره��ا ال��دك�ت��ور زهير‬ ‫الشرقي‪ ،‬متخصص في تنمية ال�ق��درات اخللقية والبرمجة‬ ‫العصبية اللغوية‪ .‬وجاء اختيار هذا املوضوع باعتباره آلية‬ ‫أساسية في عالقة املتلقي التلميذ باملتكلم األستاذ حتى تكون‬ ‫ه��ذه العالقة مبنية على حسن اإلص�غ��اء وحتى يتم مترير‬ ‫املعلومة بطريقة سليمة تساعد املتلقي على فهم املوضوع‬ ‫واستيعابه‪ .‬وتتجلى أهداف هذه الدورة التكوينية في تأطير‬ ‫فئة من املنشطني التربويني وتكوينهم وتقوية قدرات منشطي‬ ‫دروس الدعم وكذا ترسيخ قيم املواطنة واملساهمة في احلد‬ ‫من ظاهرة الهدر املدرسي‪ ،‬إضافة إلى تقوية أداء اجلمعيات‬ ‫ف��ي م��ا يخص التنشيط السوسيوثقافي داخ��ل املؤسسات‬ ‫التعليمية وإدخال التنشيط التربوي والثقافي ضمن السياسة‬ ‫التربوية العمومية‪ .‬ويندرج هذا التكوين في إطار قطب التربية‬ ‫والتنشيط الذي تشتغل فيه اجلمعية مع عدد من اجلمعيات‬ ‫األعضاء في البرنامج التشاوري املغربي‪.‬‬

‫شارك فيها أزيد من ‪ 1000‬شخص احتجاجا على اختالالت أمنية‬

‫مسيرة حاشدة للمطالبة بتوفير األمن وفتح مفوضية الشرطة بالشماعية‬ ‫الشماعية‬ ‫رضوان احلسني‬

‫خ���رج أزي���د م��ن ‪1000‬‬ ‫ش��خ��ص م��ن ب��ي��ن��ه��م قرابة‬ ‫‪ 500‬م�����ن ال����ن����س����اء من‬ ‫س��اك��ن��ة م��دي��ن��ة الشماعية‪،‬‬ ‫ال����ث����الث����اء امل�����اض�����ي‪ ،‬في‬ ‫مسيرة احتجاجية وصفت‬ ‫بالضخمة جابت أهم شوارع‬ ‫املدينة الصغيرة احتجاجا‬ ‫ع����ل����ى ت���������ردي األوض���������اع‬ ‫األمنية وتنامي االعتداءات‬ ‫والسرقات باملدينة‪ ،‬والتي‬ ‫ك��ان آخ��ره��ا الهجوم الذي‬ ‫ت��ع��رض ل��ه ت��الم��ي��ذ إحدى‬ ‫امل��ؤس��س��ات التعليمية من‬ ‫ط���رف م��ج��ه��ول��ني بواسطة‬ ‫السيوف‪.‬‬ ‫وح��س��ب ش��ه��ود عيان‬ ‫ف�����إن امل���س���ي���رة السلمية‬ ‫التي دع��ت إليها تنسيقية‬ ‫امل���ج���ت���م���ع امل����دن����ي‪ ،‬التي‬ ‫ت��ت��ك��ون م���ن أزي�����د م���ن ‪40‬‬ ‫عضوا ضمنهم رجال تعليم‬ ‫وس���ي���اس���ي���ون ونقابيون‬ ‫وح���ق���وق���ي���ون وموظفون‬ ‫بقطاعات مختلفة وجتار‬ ‫وجمعويون‪ ...‬انطلقت من‬ ‫أم���ام مقر ب��اش��وي��ة املدينة‬ ‫وجابت عددا من شوارعها‬ ‫واختتمت بوقفة احتجاجية‬ ‫أمام مقر مركز الدرك امللكي‪،‬‬

‫مسيرة احتجاجية بالشماعية للمطالبة بتوفير األمن‬

‫ورف�������ع احمل���ت���ج���ون خ���الل‬ ‫ه��ذه املسيرة االحتجاجية‬ ‫ش����ع����ارات والف����ت����ات تندد‬ ‫ب��ت��ده��ور ال���وض���ع األمني‬ ‫وت����زاي����د ن��س��ب����ة اجلرمية‬ ‫وحاالت السرقات في وسط‬ ‫األحياء ومبحيط املؤسسات‬ ‫التعليمية ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬كما‬ ‫ط��ال��ب��ت س��اك��ن��ة الشماعية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة إلق��ل��ي��م اليوسفية‬ ‫بتكثيف دوري����ات املراقبة‬ ‫وتوسيعها خاصة مبحيط‬

‫(خاص)‬

‫امل���ؤس���س���ات التعليمية‪،‬‬ ‫وت�����س�����اءل�����ت خ�������الل ه����ذه‬ ‫االحتجاجات عن سبب عدم‬ ‫م��زاول��ة مفوضية الشرطة‬ ‫التي مت تشييدها وتزويدها‬ ‫مب���خ���ت���ل���ف ال���ت���ج���ه���ي���زات‬ ‫م��ن��ذ سنتني مل��ه��ام��ه��ا‪ ،‬رغم‬ ‫الوعود التي أطلقت بقرب‬ ‫اف��ت��ت��اح��ه��ا ب��امل��دي��ن��ة ورغم‬ ‫االتفاقات التي متت بشأنها‬ ‫مع املجلس البلدي‪ ،‬وشدد‬ ‫احمل���ت���ج���ون ع��ل��ى ض����رورة‬

‫إدخ����ال ال��ش��رط��ة للمدينة‪،‬‬ ‫ب��دل االقتصار على بضعة‬ ‫دركيني وجتهيزات ضعيفة‬ ‫ال���ت���ي ال مي��ك��ن��ه��ا تغطية‬ ‫امل���ط���ال���ب األم���ن���ي���ة خلمس‬ ‫ج��م��اع��ات ق���روي���ة محيطة‬ ‫باملدينة إضافة إلى ساكنة‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ت��ي ي��ف��وق عدد‬ ‫س��ك��ان��ه��ا ‪ 20‬أل���ف نسمة‪.‬‬ ‫وق�����د أص�������درت تنسيقية‬ ‫املجتمع امل��دن��ي باملناسبة‬ ‫ب��ي��ان��ا إل����ى ال������رأي العام‬

‫احمللي والوطني أدانت فيه‬ ‫العمليات اإلج��رام��ي��ة التي‬ ‫ش��ه��دت��ه��ا امل��دي��ن��ة مؤخرا‬ ‫وح��م��ل��ت امل��س��ؤول��ي��ة إلى‬ ‫األج��ه��زة األمنية باملدينة‪،‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ن��ك��رت م��ن خالله‬ ‫ع������دم وف��������اء امل����س����ؤول����ني‬ ‫بتعهداتهم جت���اه الوضع‬ ‫األمني‪ ،‬كما دعت التنسيقة‬ ‫كافة اجل��ه��ات إل��ى ضرورة‬ ‫ال����ت����ج����اوب م�����ع مطالب‬ ‫ال���س���اك���ن���ة وع���ل���ى رأسها‬ ‫توفير األمن باملنطقة ‪.‬‬ ‫يذكر أن ساكنة مدينة‬ ‫الشماعية كانت قد وجهت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن امل���راس���الت‬ ‫إل�������ى اجل�����ه�����ات املعنية‬ ‫ب���دع���م م���ن ب��ع��ض هيئات‬ ‫املجتمع املدني‪ ،‬لطلب فتح‬ ‫مفوضية للشرطة باملدينة‬ ‫م���ن���ذ س���ن���ة ‪ ،2000‬وك����رر‬ ‫ال��س��ك��ان مراسالتهم ألكثر‬ ‫من مرة وبعد استبشارهم‬ ‫يفاجؤون‬ ‫ب���ق���رار ف��ت��ح��ه��ا‬ ‫ِ‬ ‫بهذا التأخير الطويل في‬ ‫ان���ط���الق ع��م��ل��ه��ا باملدينة‪،‬‬ ‫وهدد احملتجون في بيانهم‬ ‫اخلتامي للمسيرة باللجوء‬ ‫إل����ى م���س���ي���رة أض���خ���م في‬ ‫اجتاه مدينة اليوسفية هذه‬ ‫امل��رة إذا استمرت اجلهات‬ ‫املعنية في متاطلها في هذا‬ ‫الشأن‪.‬‬

‫جلنتان مبجلس املدينة بالبيضاء جتمدان أنشطتهما احتجاجا على عدم تعيني إطار مبصلحة النظافة‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أوقفت صباح الثالثاء املاضي اللجنة املكلفة بتتبع‬ ‫ملف تدبير قطاع النظافة مبجلس مدينة ال��دار البيضاء‬ ‫عملها احتجاجا على عدم تعيني إطار جديد يخلف رئيسة‬ ‫قسم النظافة‪ ،‬وللمطالبة بتعيني إط��ار جديد على رأس‬ ‫هذه املصلحة‪ .‬كما أوقفت جلنة مراجعة العقود واألكرية‬ ‫خ��الل اليوم نفسه عملها أيضا إل��ى حني عقد لقاء مع‬ ‫الرئيس ملدارسة بعض األم��ور العالقة‪ .‬وأك��دت مصادر‬ ‫من اللجنتني أن اللجن احملدثة مهددة بالتوقف بسبب عدم‬ ‫االلتزام مبيثاق الشرف‪.‬‬ ‫ومت االثنني املاضي مبجلس املدينة بالدار البيضاء‬ ‫تأجيل اللقاء الذي كان من املقرر أن يجمع اللجنة املكلفة‬ ‫بتتبع ملف تدبير قطاع النظافة باملدينة بشركة تيكميد‬

‫وممثلي عدد من مقاطعات املدينة التي يفوض للشركة‬ ‫املذكورة قطاع النظافة بها‪ ،‬وذلك احتجاجا على حضور‬ ‫ه��دى الشيشاوي‪ ،‬رئيسة قسم النظافة مبجلس مدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬للقاء‪ ،‬والتي وعد رئيس املجلس بتعويضها‬ ‫بشخص آخر‪ ،‬بالرغم من أنها تقدمت شخصيا مبلتمس‬ ‫إعفائها من مهامها بسبب ما وصفه عبد الغني املرحاني‪،‬‬ ‫رئيس اللجنة املكلفة بتتبع ملف تدبير قطاع النظافة‪،‬‬ ‫ب�»سوء تدبير القطاع»‪ ،‬حيث إن العديد من أحياء املدينة‬ ‫«تغرق» في األزبال‪.‬‬ ‫وك��ان االج�ت�م��اع ال��ذي مت تأجيله مب�ش��ارك��ة ثمان‬ ‫مقاطعات م��ن أج��ل فتح ن�ق��اش وع��رض امل�ش��اك��ل التي‬ ‫تتخبط فيها هذه املقاطعات املتعلقة بقطاع النظافة‪ ،‬وكان‬ ‫من املرتقب‪ ،‬حسب املصدر نفسه‪ ،‬أن يتم تقدمي حلول‬ ‫بديلة من أجل جتاوزها بعدما تعالت أص��وات السكان‬

‫املنددة بتدني اخلدمات التي يقدمها هذا القطاع‪.‬‬ ‫وص��رح عبد الغني امل��رح��ان��ي‪ ،‬رئيس اللجنة‪ ،‬بأن‬ ‫مشكل تدبير قطاع النظافة في البيضاء هو مشكل بنيوي‬ ‫يتداخل فيه اإلداري باملالي‪ ،‬مضيفا أن حل هذا املشكل‬ ‫يتطلب جتديد الطاقات والكفاءات املسيرة لقطاع النظافة‬ ‫على مستوى ال��دار البيضاء‪ .‬وق��ال‪« :‬كنا ننتظر تعيني‬ ‫إطار جديد على رأس هذه املصلحة ألن اإلدارة احلالية‬ ‫أثبتت فشلها في تتبع وتدبير القطاع‪ ،‬وأفضل مثال على‬ ‫الفشل هو ما تعيشه البيضاء من تدن في مستوى وجودة‬ ‫النظافة باملدينة»‪ .‬وطالب املصدر نفسه بتطعيم املصلحة‬ ‫بعدد أكبر من املوظفني‪ ،‬حيث إنه يستحيل على عشرة‬ ‫موظفني اإلشراف على هذه املصلحة «احلساسة» مبدينة‬ ‫من حجم الدار البيضاء‪ ،‬كما طالب بتعيني إطار على رأس‬ ‫كل شركة تعهد إليه مسؤولية املراقبة والتتبع‪.‬‬

‫مجلس طنجة يتعاقد مع شركة إسبانية جديدة للحافالت‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫ت��س��ت��ع��د اجل��م��اع��ة احلضرية‬ ‫لطنجة‪ ،‬للتعاقد مع شركة جديدة‬ ‫لتدبير قطاع النقل العمومي عبر‬ ‫احلافالت‪ ،‬بعد جوالت من احلوار‬ ‫بني األغلبية واملعارضة‪ ،‬التي كانت‬ ‫ترفض التمديد للشركة اإلسبانية‬ ‫احلالية‪ ،‬والتي خلفت الكثير من‬ ‫الضحايا بسبب حوادثها الناجتة‬ ‫عن السرعة أو تقادم األسطول‪ ،‬غير‬ ‫أن ه��ات��ه األخ��ي��رة ستظل مرتبطة‬ ‫بالقطاع‪ ،‬حيث إنها ستكون مساهمة‬ ‫في رأسمال الشركة اجلديدة‪.‬‬ ‫وي���أت���ي ال��ت��ع��اق��د م���ع الشركة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة اجل���دي���دة‪ ،‬ب��ع��دم��ا رسا‬ ‫عليها ط��ل��ب ال��ع��روض م��ن ب��ني ‪5‬‬ ‫شركات أخرى‪ ،‬إذ ينتظر أن تشرع‬ ‫في العمل انطالقا من يونيو القادم‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن ع��ق��د ال��ش��رك��ة اإلسبانية‬ ‫احلالية «أوط��اس��ا» سينتهي خالل‬ ‫شهر ماي احلالي‪ ،‬وستعود لتسيير‬

‫ق��ط��اع النقل كمساهم ف��ي الشركة‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة اجل���دي���دة إل����ى جانب‬ ‫شركة «أمبريسا مارتن» التي تدبر‬ ‫قطاع النقل باحلافالت بالعاصمة‬ ‫اإلسبانية مدريد‪.‬‬ ‫ورغم دعم العمدة فؤاد العماري‬ ‫وأغلبيته لشركة «أوط��اس��ا»‪ ،‬إال أن‬ ‫رف��ض س��ك��ان املدينة وض��غ��ط فرق‬ ‫املعارضة داخل املجلس‪ ،‬حاال دون‬ ‫متديد العقد معها‪ ،‬بسبب «تاريخها‬ ‫األسود» وعدم وفائها بالتزاماتها‪،‬‬ ‫علما أن املكتب اجلماعي‪ ،‬ك��ان قد‬ ‫متعها السنة املاضية بعقد مؤقت‬ ‫لسنة واحدة عقب انتهاء مدة العقد‬ ‫األص���ل���ي‪ ،‬وذل����ك م���ن أج���ل جتديد‬ ‫أسطولها‪ ،‬لكنها لم تف بالتزاماتها‪،‬‬ ‫علما أن ت��ق��ادم أسطولها احلالي‬ ‫ت��س��ب��ب ف��ي ح����وادث مم��ي��ت��ة خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫ويأتي االتفاق على التعاقد مع‬ ‫الشركة اجلديدة بعد مسلسل شد‬ ‫وجذب طويل بني املجلس اجلماعي‬ ‫الداعم للشركة احلالية‪ ،‬واملعارضة‬

‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��رف��ض التجديد لها‪،‬‬ ‫مما اضطر سلطة الوصاية‪ ،‬ممثلة‬ ‫ف��ي والي����ة ط��ن��ج��ة‪ ،‬ل��ل��ت��دخ��ل وعقد‬ ‫اجتماعات بني ممثلي فرق األغلبية‬ ‫وامل��ع��ارض��ة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب برملانيي‬ ‫دائ��رت��ي طنجة أص��ي��ل��ة والفحص‬ ‫أجن����رة‪ ،‬ل��ل��ت��وص��ل إل���ى ح��ل وسط‬ ‫يجنب املدينة حالة «البلوكاج» عند‬ ‫انتهاء عقد شركة «أوط��اس��ا» شهر‬ ‫ماي اجلاري‪.‬‬ ‫وك��ان��ت «امل���س���اء» ق��د اتصلت‬ ‫مب���س���ؤول ق��ط��اع ال��س��ي��ر مبجلس‬ ‫املدينة‪ ،‬لكشف سر تفضيل املكتب‬ ‫اجلماعي لشركة «أوطاسا»‪ ،‬وأيضا‬ ‫ملعرفة حيثيات التعاقد مع الشركة‬ ‫اجل����دي����دة ال���ت���ي ت��ع��د «اوط����اس����ا»‬ ‫م��س��اه��م��ة ف��ي��ه��ا‪ ،‬غ��ي��ر أن����ه رفض‬ ‫اإلج��اب��ة ب��دع��وى «أن���ه غير مخول‬ ‫لذلك»‪.‬‬ ‫ومب���وج���ب ال��ع��ق��د امل���وق���ع مع‬ ‫ال��ش��رك��ة اجل���دي���دة‪ ،‬وامل��م��ت��د ل��� ‪10‬‬ ‫س���ن���وات‪ ،‬ف��إن��ه��ا س��ت��وف��ر أسطوال‬ ‫ج��دي��دا م��ن ‪ 110‬ح��اف��الت‪ ،‬تضاف‬

‫إل��ي��ه��ا ‪ 10‬ح���اف���الت أخ����رى كانت‬ ‫شركة «أوطاسا» قد اقتنتها السنة‬ ‫الفارطة‪ ،‬وستكون ملزمة بإضافة‬ ‫‪ 5‬ح���اف���الت ج���دي���دة س��ن��وي��ا طيلة‬ ‫مدة العقد‪ .‬كما أن دفتر التحمالت‬ ‫سيلزمها بتوسيع خطوطها لتشمل‬ ‫م��دي��ن��ة أص��ي��ل��ة وب��ل��دي��ة اكزناية‬ ‫واجلماعات القروية‪.‬‬ ‫غير أن الشركة اجلديدة ستقوم‬ ‫مبراجعة في أسعار التذاكر‪ ،‬حيث‬ ‫س��ت��ض��ي��ف ‪ 50‬سنتيما بالنسبة‬ ‫للتذكرة العادية ليصير ثمنها ‪4‬‬ ‫دراهم‪ ،‬كما سترتفع تسعيرة تذكرة‬ ‫الطلبة إلى درهم ونصف‪ ،‬بدل درهم‬ ‫و‪ 30‬سنتيم‪.‬‬ ‫وال تبدو مجموعة من الهيئات‬ ‫امل��دن��ي��ة بطنجة‪ ،‬مطمئنة للشركة‬ ‫اجل���دي���دة‪ ،‬ب��ع��د علمها ب���أن شركة‬ ‫«أوط����اس����ا» م��س��اه��م��ة ف��ي��ه��ا‪ ،‬وهو‬ ‫القلق ال���ذي يعتري س��ك��ان طنجة‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬حيث إن احل���وادث املميتة‬ ‫التي تسببت فيها الشركة‪ ،‬ال تزال‬ ‫راسخة في األذهان‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫سكان يعانون مع مستشفى «الدراق»‬ ‫املساء‬

‫أكد بعض سكان مدينة زاكورة أنهم يعانون األمرين‬ ‫باملستشفى احمللي ال��دراق بسبب ما وصفوه ب�«التراجع‬ ‫الكبير» في اخلدمات املقدمة به‪ ،‬حيث إن أغلب املرضى‬ ‫تتم إحالتهم على مدينة ورزازات‪ ،‬التي تبعد عن زاكورة‬ ‫بعشرات الكيلومترات‪ ،‬م��ا يتسبب في مضاعفة األلم على‬ ‫املريض وأسرته في حال كانت وضعية املريض تتطلب‬ ‫تدخال طبيا عاجال‪ ،‬متسائلني عن جدوى هذا املستشفى إن‬ ‫كان يتم توجيه أغلب املرضى إلى ورزازات‪ ،‬حيث وصف‬ ‫بأنه أشبه ب�«محطة» حتدد الوجهة املوالية للمرضى‪ .‬وأكد‬ ‫والد طفلة تعاني من اللوزتني أن األسرة توجهت بالصغيرة‬ ‫إلى املستشفى املذكور بعد أن كانت تتابع عالجها بانتظام‬ ‫مبستوصف محلي بجماعة ق��روي��ة مل��دة طويلة إل��ى أن‬ ‫أحالها الطبيب املعالج على مستشفى ال��دراق إلزالتهما‪.‬‬ ‫وانتقلت الصغيرة إلى الدراق في ال�‪ 25‬من أبريل املاضي‬ ‫بعد أن قطعت ‪ 46‬كيلومترا‪ ،‬لتخبرهم إحدى املمرضات بأن‬ ‫الطبيبة املعنية ال تكون إال مرتني في الشهر ومنحتهم بناء‬ ‫على ذلك موعدا‪ ،‬وعندما حل تاريخ املوعد عادت الطفلة‬ ‫رفقة أحد أفراد أسرتها إلى املستشفى حيث أدوا مبلغ ‪60‬‬ ‫درهما بصندوق املستشفى وملا كشفت الطبيبة على الطفلة‬ ‫أخبرت األسرة بأن املستشفى ال يتوفر على املعدات إلجراء‬ ‫العملية وأن عليها التوجه إلى ورزازات‪ ،‬وعندما ذهب األب‬ ‫ملستشفى ورزازات فوجئ باختالالت أخرى‪ ،‬وإلى حدود‬ ‫اآلن م��ازال��ت الطفلة املعنية تعاني مع مرضها ال��ذي ال‬ ‫يتطلب سوى عملية جد بسيطة‪.‬‬

‫برشيد‬

‫بحيرة «كايو» تتحول إلى مطرح لرمي «اجليف»‬ ‫املساء‬

‫ندد عدد من زوار بحيرة كايو القريبة من ضريح‬ ‫سيدي احلطاب ودوار الكرينات بجماعة سيدي املكي‬ ‫القروية بإقليم برشيد من ظاهرة انتشار اجليف بهذه‬ ‫املنطقة السياحية‪ ،‬حيث تعمد جهات مجهولة إلى رمي‬ ‫جثث األبقار واملواشي بها‪ .‬وأضافت املصادر نفسها أن‬ ‫هذه اجلثث تخلف روائح كريهة تضر بالبيئة واإلنسان‬ ‫معا مما جعل هذه البحيرة تتحول من مكان طبيعي‬ ‫سياحي يثير إعجاب اجلميع إلى مكان ينفر منه الزوار‬ ‫بسبب هذه الروائح التي يستحيل أن يستمتع الزائر في‬ ‫ظلها‪ .‬واستنكرت املصادر هذه الظاهرة مطالبة باالعتناء‬ ‫بها أكثر ومنع تلك اجلهات من رمي احليوانات امليتة‬ ‫بها‪ ،‬حيث إن هذا السلوك وصف ب�«غير احلضاري» وقد‬ ‫أغضب ع��ددا من املواطنني الذين يتوجهون للبحيرة‬ ‫قصد قضاء وقت من االستجمام والراحة‪ .‬كما طالب عدد‬ ‫من اجلمعويني مبدينة برشيد بتدخل املصالح املسؤولة‬ ‫ملعرفة تلك اجلهات التي تقوم بهذا السلوك بجنبات‬ ‫البحيرة التي تضررت بشكل كبير بسبب هذه املظاهر‬ ‫التي ال حتترم الطبيعة وال حتترم معها حق املواطن‬ ‫العادي في االستجمام بطبيعة بلده في الوقت الذي‬ ‫ميكن أن يتم التخلص من هذه احليوانات في أماكن‬ ‫أخرى وبطرق أخرى‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتقدم ورثة ملهيمر محمد‪ ،‬النائب عنهم محمد‬ ‫ملهيمر‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم ‪BJ12132‬‬ ‫باملركب الرياضي سيدي البرنوصي في الدار البيضاء‬ ‫بشكاية مفادها أنهم كورثة ميلكون ‪ 3454‬هكتارا‬ ‫تقريبا في األرض الفالحية املسماة «ب��ور اللغاف»‬ ‫الكائنة مبنطقة سويهلة بحوز مراكش‪ ،‬سبق أن أنعم‬ ‫بها احلسن األول بواسطة ظهير على جدهم‪ .‬ويقولون‬ ‫إنهم طرقوا جميع األب��واب ووجهوا شكاياتهم إلى‬ ‫جميع اإلدارات املعنية‪ ،‬سواء احمللية منها أو املركزية‬ ‫م��ن أج��ل ح��ي��ازة األرض‪ ،‬لكنهم‪ ،‬يضيفون ف��ي نص‬ ‫الشكاية‪ ،‬وج��دوا عراقيل وصعوبات ع��دة من طرف‬ ‫املسؤولني‪ ،‬لهذا يطالبون بالتدخل العاجل من أجل‬ ‫إنصافهم‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫تشتكي خ��دوج الكانة‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ BJ202915‬م��ن ب��طء املسطرة بخصوص الشكاية‬ ‫التي تقدمت بها ل��دى وكيل امللك ل��دى محكمة االستئناف‬ ‫بالبيضاء حتت رقم ‪ 47‬ش‪ ،‬والتي تقول متت إحالتها على‬ ‫ال��درك امللكي لبني يخلف حيث لم يقم ال��درك امللكي بواجبه‬ ‫رغم أن الشهادة الطبية حددت مدة العجز بها في ‪ 65‬يوما‬ ‫مع احتمال حدوث مضاعفات‪ ،‬وحيث إن ابنها القاصر املزداد‬ ‫بتاريخ ‪ 1995‬تعرض العتداء عنيف من طرف املشتكى به‬ ‫الذي أدى إلى قطع أعصاب يده اليسرى‪ ،‬وبالتالي أصيب‬ ‫ابنها بعاهة مستدمية وحيث إن احلادثة تعد جنحة موجبة‬ ‫لالعتقال الفوري للجاني فإنها تطالب بتفعيل الشكاية ومعاقبة‬ ‫اجلاني عن اجلرم الذي اقترفه‪.‬‬

‫إلى الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء‬ ‫تتقدم ربيعة بلعرج‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ ،TA53694‬والقاطنة بليساسفة ‪ 3‬رقم ‪56‬‬ ‫زنقة ‪ 4‬بلوك أ الدار البيضاء بصفتها أخت املعتقل‬ ‫املسمى عزيز بلعرج املعتقل بالسجن احمللي عني‬ ‫برجة حتت رقم ‪ 78533‬بشكاية تقول فيها إنها جتد‬ ‫صعوبة في زيارة أخيها وإدخال بعض املواد اخلاصة‬ ‫كاألكل والفاكهة في الوقت الذي يسمح لغيرها بذلك‪،‬‬ ‫وتقول إنها في إحدى مرات تعرضت للسب والشتم‬ ‫من طرف املشتكى به وأنها عندما طالبت بحقها في‬ ‫زيارة أخيها تعرضت للشطط في استعمال السلطة‬ ‫والعنف اللفظي لهذا تلتمس م��ن الوكيل التدخل‬ ‫العاجل حلماية أخيها‪.‬‬

‫املسابقة الوطنية في صناعة احللويات‬

‫توجت املسابقة الوطنية ماكاو‪-‬باستور أحسن‬ ‫تالميذ صناعة احللويات والشوكوالطة برسم‬ ‫سنة ‪ 2012‬خ��الل املسابقة الوطنية لتالميذ شعبة‬ ‫صناعة احللويات والشوكوالطة‪ .‬وذلك بعد أشهر من‬ ‫االنتقاء همت مختلف أنحاء اململكة‪ .‬ودخل املرشحون‬ ‫املؤهلون إلى مدرسة «أليما» بالدار البيضاء التي‬ ‫احتضنت األط��وار النهائية‪ ،‬حيث وقف املرشحون‬ ‫أم��ام جلنة حتكيم مكونة من مهنيني مختصني في‬ ‫صناعة احللويات والشوكوالطة وأساتذة ومديري‬ ‫امل��ؤس��س��ات املختصة‪ .‬وأب���دع امل��رش��ح��ون الشباب‬ ‫م��ج��م��وع��ة م��ن االب���ت���ك���ارات ف��ي ص��ن��اع��ة احللويات‬ ‫والشوكوالطة‪ ،‬أبانوا من خاللها عن مهاراتهم في‬ ‫هذا النوع من الصناعة‪.‬‬

‫إلى وزير التشغيل‬

‫توزيع معدات تربوية بفاس‬

‫نظم الثالثاء املاضي مبقر األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بفاس‪ ،‬حفل مت خالله توزيع معدات تربوية‬ ‫لفائدة ‪ 75‬مؤسسة تعليمية باجلهة‪.‬‬ ‫وتندرج هذه املبادرة املنظمة حتت شعار «من أجل الرفع من‬ ‫جودة تعلم التالميذ»‪ ،‬في إطار مشروع «إتقان» الذي تسهر‬ ‫على تنفيذه أكادمييتا فاس ‪ -‬بوملان ودكالة ‪ -‬عبدة‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع الوكالة األمريكية للتنمية الدولية‪ ،‬بغية مساعدة املؤسسات‬ ‫التعليمية باجلهتني على الرفع من جودة التعليم وتقوية كفاءات‬ ‫رج��ال التعليم وحتسني ج��ودة التمدرس‪ .‬وسيساعد تسليم‬ ‫امل�ع��دات التربوية للمؤسسات التعليمية باجلهة على تنفيذ‬ ‫املشاريع التي متت بلورتها من أجل االستجابة لالنتظارات‬ ‫التربوية للتالميذ‪ .‬وستساهم هذه املبادرة في حتسني جودة‬ ‫التعليم وتعزيز قيم املواطنة واحلكامة اجليدة‪ .‬وقد مت عرض‬ ‫‪ 102‬مشروعا على مستوى جهة فاس– بوملان‪ ،‬مت اعتماد‬ ‫‪ 75‬مشروعا منها‪ ،‬حسب بعض املتدخلني‪.‬‬

‫زاكورة‬

‫تعتبر املدارس التابعة جلماعة مقريصات بإقليم وزان من أكثر املؤسسات املهملة باإلقليم‪ ،‬وخير مثال على ذلك مدرسة باب‬ ‫تزمران التي يدرس تالمذتها هذه السنة بجانب البناية‪ ،‬ألن هذه األخيرة أصبحت غير صاحلة‪ ،‬بل إن بعض التالميذ لم ينطلق‬ ‫(خاص)‬ ‫عندهم املوسم الدراسي ‪ ،2012-2011‬ومن احملتمل أن تكون هذه السنة بيضاء بالنسبة إليهم‪.‬‬

‫يتقدم مصطفى الرحالي‪ ،‬القاطن بحي الفرفارة درب‬ ‫اخلير رقم ‪ 26‬القصر الكبير بشكاية إلى وزير التشغيل‬ ‫طلبا لرفع احليف والظلم مع إرجاع مستحقاته من خالل ما‬ ‫وصفه بالتالعبات التي يعرفها امللف رقم ‪ 545‬للدفتر األزرق‬ ‫ع��ن إدارة ص�ن��دوق زي ��ادات اإلي ��راد وزارة التشغيل‪ ،‬وقال‬ ‫املشتكي إنه تقدم بكل الوثائق واإلجراءات الالزمة وبعد طول‬ ‫االنتظار واملتاعب واملعاناة واآلالم‪ ،‬التي تسببت فيها‪ ،‬حسب‬ ‫ق��ول��ه‪ ،‬ح��ادث��ة شغل وقعت ل��ه أث�ن��اء عمله ف��ي إح��دى أوراش‬ ‫النجارة في سنة ‪ ،2002‬نتج عنها بتر أصبعني أساسيني من‬ ‫اليد اليسرى للمشتكي‪ ،‬بينما األصابع الثالثة األخرى تعاني‬ ‫من شدة األلم وحتتاج إلى عملية جراحية عاجلة‪ ،‬فالظروف‬ ‫املادية واالجتماعية‪ ،‬يقول املشتكي‪ ،‬غير مساعدة خاصة أنه‬ ‫أرمل ومعاق وأن التعويض الذي حصل عليه بسبب احلادثة‬ ‫هزيل ال يتعدى ‪ 150‬درهما عن كل ثالثة أشهر‪ ،‬ويطالب‬ ‫املشتكي إدارة صندوق زيادة اإليراد وزارة الشغل بالزيادة‬ ‫‪ 50‬في املائة على الراتب املدفوع من قبل مؤسسة التأمني‬ ‫الذي هو ‪ 1370‬درهما كل ثالثة أشهر‪ ،‬ويقول إنه كان ضحية‬ ‫سوء التسيير والالمباالة وانعدام العدل والرقابة الصارمة‪،‬‬ ‫كما يطالب بالتحقيق إلكمال وإرجاع مستحقاته وإنصافه من‬ ‫الظلم الذي تعرض له‪.‬‬


‫العدد‪1758 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/18‬‬

‫سيكون امل��وس��م ال��ك��روي املقبل‪،‬‬ ‫األه���م ف��ي ت��اري��خ البطولة املغربية‬ ‫منذ انطالقها‪ ،‬فلقب امل��وس��م املقبل‬ ‫في البطولة «االحترافية» لكرة القدم‬ ‫يعادل الفوز بعصبة األبطال اإلفريقية‬ ‫ألن الفائز سيشارك في كأس العالم‬ ‫لألندية التي ستتيح للفائز بلقبها‬ ‫احل��ص��ول على م���وارد مالية كبيرة‬ ‫قد تساهم في نقلة نوعية كبيرة في‬ ‫مساره‪.‬‬ ‫املفروض أم��ام أهمية الره�������ان‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بودريقة يدخل رسميا سباق رئاسة الرجاء‬ ‫قال لـ«المساء» إنه سيسعى‬ ‫لتجنب األخطاء ووعد بحل‬ ‫أزمة الفريق المالية وجلب‬ ‫أبرز الالعبين‬

‫أن تسارع الفرق املغ������ربية اليوم‬ ‫ق��ب��ل ال��غ��د ف��ي االس��ت��ع��داد للموسم‬ ‫املقبل وف��ي وض��ع خ��ارط��ة الطريق‪،‬‬ ‫وأن تعقد جموعها ال��ع��ام��ة بشكل‬ ‫مبكر‪ ،‬ألن إهدار الوق����ت يعني إهدار‬ ‫املوسم وتضييع فرصة تاريخ�����ية‬ ‫م��ه��م��ة‪ ،‬ف��ه��ل س��ي��س��ت��وع��ب مسؤولو‬ ‫الفرق ال��دروس أم أنهم سيواصلون‬ ‫س��ي��ره��م ال����ع����ادي دون ت��ف��ك��ي��ر في‬ ‫املستقبل وفي ما يعود بالنفع على‬ ‫فرقهم‪.‬‬

‫شكوك حول مشاركة التريكي‬ ‫في مباراة أوملبيك خريبكة‬ ‫حت��وم ش��ك��وك ح��ول مشاركة املهاجم جمال‬ ‫الدين التريكي في املباراة التي ستجمعه فريقه‬ ‫الفتح بفريقه السابق أوملبيك خريبكة املزمع‬ ‫انطالقها يوم األحد بداية من الرابعة زواال مبلعب‬ ‫الفوسفاط بخريبكة حلساب فعاليات اجلولة ما‬ ‫قبل األخيرة من منافسات النسخة األولى للبطولة‬ ‫« االحترافية»‪.‬‬ ‫وت���ع���رض ال��ت��ري��ك��ي إلص���اب���ة ف��رض��ت عليه‬ ‫مغادرة امللعب خالل اجلولة الثانية من املواجهة‬ ‫التي جمعت فريق العاصمة باحتاد طنجة مبلعب‬ ‫األخير حلساب فعاليات الدور الثاني من دوري‬ ‫األمل « شالنجر»‪ ،‬والتي شهدت مشاركة العميد‬ ‫بنشريفة العائد من االصابة إل��ى جانب كل من‬ ‫محمد الزويدي وحميد بوجار‪.‬‬ ‫وغاب التريكي عن احلصة التدريبية املسائية‬ ‫ليوم األربعاء بداعي االصابة‪ ،‬في الوقت الذي غاب‬ ‫فيه عن احلصة ذاتها املدافع األوملبي عبد اللطيف‬ ‫نصير اللتزامه ببعض االج��راءات االداري��ة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يشارك الالعبني في احلصة التدريبية ليوم‬ ‫أول أمس ( اخلميس) ويدخال مساء اليوم ذاته‬ ‫في جتمع مغلق رفقة باقي الالعبني بأحد فنادق‬ ‫العاصمة الرباط‪.‬‬

‫طعن في انتخاب العمراني‬ ‫رئيسا جلامعة كرة اليد‬ ‫ق��دم م��والي احلسن الدية رئيس عصبة الصحراء‬ ‫لكرة اليد و املرشح الذي حل ثانيا خلف الرئيس املنتخب‬ ‫جلامعة كرة اليد محمد العمراني رئيس مولودية مراكش‬ ‫خلفا للرئيس السابق عبد اللطيف الطاطبي طعنا في‬ ‫أشغال اجلمع الذي أقيم نهاية األسبوع بالدار البيضاء‬ ‫وبعث موالي احلسن الدية بخطاب لوزير الشباب‬ ‫و الرياضة يعدد ما اعتبره «عدة خروقات شابت أشغال‬ ‫اجلمع»‪.‬‬ ‫ورف��ض الدية االنضمام للمكتب اجلامعي اجلديد‬ ‫وأعلن طعنه في اجلمع الذي كان قد أفرز محمد العمراني‬ ‫رئيسا مبجموع ‪ 65‬صوتا يليه الدية برصيد ‪ 45‬صوتا‬ ‫و قد باشر الرئيس اجلديد اتصاالته لتشكيل املكتب‬ ‫اجلامعي اجلديد حيث حل مبقر اجلامعة يوم الثالثاء و‬ ‫ينتظر أن يعقد اليوم اجلمعة اجتماعا مع رؤساء الفرق‪.‬‬

‫سليمة العلمي تتألق في‬ ‫ملتقى البرازيل‬ ‫فازت العداءة املغربية سليمة الوالي العلمي‪ ٬‬أول‬ ‫أمس األربعاء مبدينة ساو باولو‪ ٬‬بسباق ‪ 1500‬م‪٬‬‬ ‫ضمن اجلائزة الكبرى للبرازيل أللعاب القوى( كايشا‬ ‫‪ ٬) 2012‬بعد أن سجلت توقيت ‪ 4‬د و‪ 15‬ث و‪96‬‬ ‫‪.100/‬‬ ‫وتقدمت الوالي العلمي‪ ٬‬احلائزة العام املاضي‬ ‫على امليدالية النحاسية في األلعاب العاملية العسكرية‬ ‫اخل��ام��س��ة ف��ي ري��و دي ج��ان��ي��رو‪ ٬‬على البرازيليتني‬ ‫سابيني ليتيسيا هيتلينغ (‪71‬ر‪16‬ر‪ 4‬د) وكريستياني‬ ‫ريتز دوس سانطوس ( ‪87‬ر‪21‬ر‪ 4‬د)‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال���ع���داءة امل��غ��رب��ي��ة‪ ٬‬ف��ي ت��ص��ري��ح لوكالة‬ ‫املغرب العربي لألنباء‪ ٬‬إن «السباق كان جيدا وجرى‬ ‫وفقا ملا خططت له‪ ٬‬رغم املنافسة القوية من طرف أربع‬ ‫برازيليات وكينيتني شاركن فيه»‪.‬‬ ‫وأضافت أنها حرصت على عدم االبتعاد عن مقدمة‬ ‫السباق ومراقبة البرازيلية سابيني‪ ٬‬التي تسللت‬ ‫منذ البداية‪ ٬‬مشيرة إلى أنها اعتمدت على سرعتها‬ ‫النهائية حلسم السباق لصاحلها‪.‬‬ ‫وستختتم العداءة املغربية مشاركتها في املنافسة‬ ‫األح��د املقبل مبدينة ري��و دي جانيرو باملشاركة في‬ ‫سباق ‪ 3000‬متر موانع أيضا‪.‬‬

‫هل يجتاز الرجاء مشاكله املوسم املقبل (مصطفى الشرقاوي)‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫أعلن محمد بودريقة رسميا ترشحه لرئاسة‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم خلفا لعبد‬ ‫السالم حنات‪ ،‬في اجلمع العام الذي سيعقده‬ ‫الفريق يوم سابع يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وق����ال ب��ودري��ق��ة ل����«امل���س���اء»‪ ،‬إن���ه سيقدم‬ ‫ترشيحه إلدارة الرجاء يومه اجلمعة‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن لديه برنامجا متكامال يهدف من خالله‬ ‫إلى وضع الرجاء في االجتاه الصحيح‪.‬‬ ‫وبخصوص برنامج عمله قال بودريقة إنه‬ ‫سيضع برنامجه رهن إش��ارة الرجاويني على‬ ‫املوقعني االجتماعيني «فايسبوك» و»تويتر»‪،‬‬

‫بنعطية ضمن‬ ‫أفضل ‪ 60‬العبا‬ ‫في العالم‬ ‫احلكم مشمور‬ ‫يقاضي مديرية‬ ‫التحكيم‬ ‫الشطبي ‪ : :‬متنيت‬ ‫لو كان والدي حيا‬ ‫ليشاهدني مع املنتخب‬

‫على أن يعقد ندوة صحفية قبل اجلمع العام‬ ‫يقدم فيها اخلطوط العريضة لبرنامجه‪.‬‬ ‫ومل���ا س��أل��ت��ه «امل���س���اء» ع��ن احل��ل��ول التي‬ ‫يقترحها إلخراج الرجاء من أزمته املالية‪ ،‬قال‪»:‬‬ ‫احلل في البرنامج ال��ذي سأقدمه للمنخرطني‬ ‫ف��ه��و ي��خ��ص��ص ح���ي���زا م��ه��م��ا للماركوتينغ‬ ‫ول��ل��ت��واص��ل‪ ،‬وم��ن اقتنع ب��ه ف��إن��ه سيمنحني‬ ‫صوته ومن كان له رأي مخالف فليس لدي أي‬ ‫مشكل‪ ،‬مبا أن األم��ر يتعلق بلعبة دميقراطية‬ ‫علينا أن نتقبل نتائجها»‪ ،‬لكن بودريقة قال إنه‬ ‫يعد بأن تكون انتدابات الرجاء مهمة من خالل‬ ‫جلب أبرز الالعبني لتشكيلة الفريق‪ ،‬مبرزا أن‬ ‫املهم بالنسبة له هو جتنب األخطاء‪.‬‬

‫وتابع‪»:‬سأسعى لالستفادة م��ن جتربتي‬ ‫املكتبني املسيرين األخ��ي��ري��ن ال��ذي��ن قادهما‬ ‫عبد الله غالم وعبد السالم حنات‪ ،‬على جميع‬ ‫املستويات‪ ،‬سواء في االنتدابات أو في اإلدارة‬ ‫التقنية أو على مستوى جتنب األخطاء‪ ،‬علما‬ ‫أنني كنت قريبا م��ن الفريق وأت��اب��ع��ه بشكل‬ ‫دائ���م»‪ .‬وبخصوص الفرق بني ترشحه األول‬ ‫والثاني ق��ال ب��ودري��ق��ة‪ »:‬لقد استفدت الكثير‬ ‫فترشحي أول مرة كان جتربة مهمة أفادتني‬ ‫كثيرا‪ ،‬وجعلتني أعرف العقليات عن قرب»‪.‬‬ ‫وب��ات بودريقة(رجل أعمال) ثاني مرشح‬ ‫يدخل سباق رئاسة الرجاء‪ ،‬علما أن نور الدين‬ ‫صدوقي كان أول من أعلن عن ترشحه لرئاسة‬

‫الفريق‪.‬‬ ‫وسيعقد ال��رج��اء جمعه ال��ع��ام ف��ي سابع‬ ‫يونيو على أن يتحول من عادي إلى استثنائي‬ ‫م���ن أج����ل ان���ت���خ���اب رئ���ي���س وم��ك��ت��ب مسير‬ ‫جديدين‪.‬‬ ‫وخرج الرجاء خاوي الوفاض هذا املوسم‪،‬‬ ‫إذ خرج من سباق الفوز باللقب قبل جولتني‬ ‫على نهاية ال��ب��ط��ول��ة‪ ،‬كما أق��ص��ي مبكرا في‬ ‫ك���اس ال��ع��رش‪ ،‬وخ���رج م��رت��ني متتاليتني من‬ ‫عصبة األبطال‪ ،‬إذ أقصي امل��رة األول في دور‬ ‫املجموعتني بينما في امل��رة الثانية خ��رج من‬ ‫الدور األول إثر خسارة هي األكبر في تاريخه‬ ‫أمام تشيلسي الغاني بخمسة أهداف لصفر‪.‬‬

‫قاسم بنونة‬ ‫في ذمة الله‬ ‫انتقل إل��ى ج��وار رب��ه أم��س اخلميس مبدينة مكناس‬ ‫احل����اج ق��اس��م ب��ن��ون��ة‪ ٬‬ق���ي���دوم ال��ري��اض��ي��ني بالعاصمة‬ ‫اإلسماعيلية عن سن تناهز الثمانني‪.‬‬ ‫وكان الراحل‪ ٬‬الذي ووري جثمانه الثرى أمس بإحدى‬ ‫امل��ق��ب��رات باملدينة‪ ٬‬أح��د أق���دم وأب���رز ال��الع��ب��ني واملدربني‬ ‫واملسيرين لكرة ال��ق��دم مبكناس حيث لعب بفرق عديدة‬ ‫مبكناس وأع��ط��ى ال��ش��يء الكثير للرياضة وللرياضيني‬ ‫باملدينة حتى صار رمزا من رموز الكرة املكناسية‪.‬‬ ‫وك��ان ال��راح��ل قاسم بنونة قد درب ال��ن��ادي املكناسي‬ ‫سنوات طويلة وحاز مع الفريق أول وآخر كأس للعرش في‬ ‫عام ‪ 1966‬عندما تغلب على املغرب الفاسي بهدفني لصفر‪.‬‬

‫مدرب المنتخب األولمبي قال إن المغاربة الذين يلعبون بهولندا متعلقون بمنتخب آبائهم‬

‫فيربيك‪ :‬عدم االعتماد على العبني جاهزين ساهم في خيبة املنتخب املغربي‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ام����ت����دح امل����دي����ر التقني‬ ‫للمنتخبات الوطنية للشباب‬ ‫الهولندي بيم فيربيك املغرب‬ ‫كثيرا في تصريح إعالمي ألحد‬ ‫القنوات الهولندية‪.‬‬ ‫واظهر فيربيك ديبلوماسية‬ ‫كبيرة ف��ي تصريحاته حينما‬ ‫حتاشى احلديث عن صراعاته‬ ‫مع بعض األعضاء اجلامعني‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن ظروف العمل جد‬ ‫ممتازة في املغرب‪.‬‬

‫وأك���د فيربيك أن املغاربة‬ ‫ي���ح���ب���ون ب���ل���ده���م أك���ث���ر م���ن‬ ‫الهولنديني‪ ،‬وأن ذل��ك تبني له‬ ‫بعد جلسات عدة جمعته بأكثر‬ ‫م��ن م��ح��ت��رف م��غ��رب��ي‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى ان��ه حني يتحدث مع أحد‬ ‫احمل��ت��رف��ني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬يظهر له‬ ‫احلب الكبير لقميص املنتخب‬ ‫املغربي ولبلد األص��ول‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن حب قميص املغرب ليس فيه‬ ‫متييز ز بني العب في صفوف‬ ‫الفتيان او الشباب أو االوملبي‬ ‫ب����ل إن اجل���م���ي���ع سواسية‬

‫وقاسمهم املشترك حب منتخب‬ ‫الوالدين‪.‬‬ ‫وض������رب ف��ي��رب��ي��ك مثاال‬ ‫ب��ن��اص��ر ال���ش���ادل���ي ال������ذي‬ ‫اختار بلج�����يكا عوض املغرب‬ ‫لت�����كون ردة ف�����عل املغاربة‬ ‫ق�����وية اجت��اه هذا الالعب‪ ،‬إذ‬ ‫لم يت������قبل أغلب املغاربة قرار‬ ‫ناصر‬ ‫من ناحية ثانية قال فيربيك‬ ‫إن من بني األسباب التي تعيق‬ ‫حت��ق��ي��ق امل��ن��ت��خ��ب��ات املغربية‬ ‫لنتائج إيجابية في إفريقيا هي‬

‫صعوبة الظروف في إفريقيا‪،‬‬ ‫وه��ي ال��ص��ع��اب ال��ت��ي خلصها‬ ‫فيربيك ف��ي إره���اق السفر‪ ،‬إذ‬ ‫يتطلب االنت�����قال من املغرب‬ ‫إلى البلدان اإلفريق�����ية ساعات‬ ‫من السفر الشاق‪ ،‬عكس التنقل‬ ‫م��ن امل��غ��رب إل���ى أورب����ا الذي‬ ‫مي���تد ل��س��اع��ت��ني ال غ��ي��ر‪ ،‬ثم‬ ‫املالعب والتنظ�����يم واحلكام‬ ‫السيؤون‪.‬‬ ‫وبخصوص خروج املنتخب‬ ‫امل��غ��رب��ي امل��ب��ك��ر م��ن نهائيات‬ ‫ك��أس إفريقيا ب��ال��غ��اب��ون‪ ،‬أكد‬

‫فيربيك أن االعتماد على العبني‬ ‫غ��ي��ر رس��م��ي��ني ف��ي ف��رق��ه��م كان‬ ‫سببا ف��ي إخ��ف��اق املنت������خب‬ ‫امل��غ��رب��ي ف��ي ال��ن��ه��ائ��ي��ات إلى‬ ‫ج���ان���ب ال��ت��ن��������������ظ��ي��م السيء‬ ‫ل��ل��ب��ط��ول��ة ع��ل��ى ح���د تعبيره‪،‬‬ ‫والذي ترتب عنه إفساد اجلو‬ ‫ال��ع��ام ل��الس��ت��ع��دادات ف��ي ظل‬ ‫اقتحام الفندق م��ن قبل أكثر‬ ‫من عنصر أجنبي‪ ،‬ثم اإلقامة‬ ‫في الفندق نفسه الذي يقيم في‬ ‫أحد منافسي املنتخب املغربي‬ ‫(منتخب تونس)‪ ،‬وهي معيقات‬

‫على حد تعبير فيربيك وقفت‬ ‫سدا منيعا اجتاه تألق محتمل‬ ‫للمنتخب املغربي‪.‬‬ ‫وح�����ول س�����ؤال يتع������لق‬ ‫ب��ع��دم االع�������تماد ع��ل��ى كرمي‬ ‫األح���م���دي ك��الع��ب رس��م��ي في‬ ‫املنتخب األول‪ ،‬ب��رر في�����ربيك‬ ‫ذل����ك بكون املنت������خب األول‬ ‫ي��ت��وف��ر ع��ل��ى الع��ب��ني ك��ب��ار في‬ ‫مركز وسط امليدان ويت������عل����ق‬ ‫األم���ر بالعميد ح��س��ني خرجة‬ ‫والعب الهالل السعودي عادل‬ ‫هرماش‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1758 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ينافس راموس وبويل وبيك�� وسيلفا على مكان في تشكيلة العالم‬

‫بنعطية ضمن أفضل ‪ 60‬العبا في العالم‬ ‫‪ ‬عبد اإلله محب‬

‫اختارت مجلة «أونز العاملية»‬ ‫الدولي املغربي املهدي بنعطية‬ ‫ضمن قائمة ستني أفضل العب‬ ‫ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬مبختلف الدوريات‬ ‫األوربية‪.‬‬ ‫ومت ترشيح مدافع أودينيزي‬ ‫واملنتخب الوطني ضمن القائمة‬ ‫التي ستتنافس من أجل التتويج‬ ‫ب��ال��ل��ق��ب ال�����ذي مت��ن��ح��ه املجلة‬ ‫الفرنسية‪.‬‬ ‫وينافس بنعطية على مكانة‬ ‫ف��ي التشكيلة النموذجية العب‬ ‫مغربي آخر لكنه يحمل اجلنسية‬ ‫الفرنسية ويتعلق األم��ر مبدافع‬ ‫فالنسيا اإلسباني ع��ادل رامي‪،‬‬ ‫ه��ذا إل��ى ج��ان��ب زخ��م م��ن خيرة‬ ‫املدافعني ( مركز مـــــــدافع أوسط)‬ ‫ف��ي أورب����ا‪  ‬وي��ت��ع��ل��ق األم���ر بكل‬ ‫م��ن م��داف��ع املنتخـــــب اإليطالي‬ ‫وج��وف��ن��ت��وس سيرجيو كليني‪،‬‬ ‫ومدافــــــعي مان سيتي ‪ ‬البلجيكي‬ ‫فانسون كومباني‪ ،‬واإلجنلــــــيزي‬ ‫ليسكوت‪ ،‬والع��ب��ي ري���ال مدريد‬ ‫ال��ب��رت��غ��ال��ي ب��ي��ب��ي واإلسباني‬ ‫رام�������وس‪ ،‬وم��داف��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ع��ي إفس‬ ‫ب��رش��ل��ون��ة اإلس���ب���ان���ي�ي�ن بيكي‬ ‫وبــــويول‪ ،‬وم��داف��ع م��ي�لان إس‬ ‫البرازيـــــــلي تياغو سيلفا‪ ،‬إذ‬

‫سيتم اختيار العبني من هـــــذا‬ ‫املركز‪.‬‬ ‫وتبقى حظوظ بنعطية قائمة‬ ‫رغ���م امل��ن��اف��س��ة ال��ق��وي��ة لالعبي‬ ‫مانشسر سيتي اإلجنليزي وريال‬ ‫مدريد وبرشلونة اإلسبانيني‪.‬‬ ‫وف��ت��ح��ت امل��ج��ل��ي��ة العاملية‬ ‫ت��ص��وي��ت��ا ف���ي ه����ذا اخلصوص‬ ‫للعموم على موقعها الرسمي‪،‬‬ ‫وع��ل��ى مختلف امل��واق��ع العاملية‬ ‫املختصة بكرة ال��ق��دم‪ ،‬كموقعي‬ ‫ري��ال م��دري��د وبرشلونة وموقع‬ ‫االحت����اد اإلس��ب��ان��ي ل��ك��رة القدم‬ ‫وغيرها من املواقع العاملية‪ .‬على‬ ‫أن يسدل الستار على التصويت‬ ‫ف���ي ال��س��اب��ع م���ن ش��ه��ر يونيو‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وس���ب���ق ل��ن��ب��ع��ط��ي��ة أن توج‬ ‫امل��وس��م امل��اض��ي كأحسن مدافع‬ ‫بالدوري اإليطالي‪ ،‬ويروج اسمه‬ ‫هذه األيام بقوة كمرشح لالنتقال‬ ‫إل�����ى ج���وف���ن���ت���وس أون���اب���ول���ي‬ ‫اإليطاليني‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس وج��ه الدعوة لبنعطية‬ ‫ليكون حاضرا ضمن التشكيلة‬ ‫التي ستواجه منتخبي غامبيا‬ ‫والكوت ديفوار‪ ،‬ضمن تصفيات‬ ‫ك������أس ال����ع����ال����م ‪ 2014‬التي‬ ‫ستحتضنها البرزايل‪.‬‬

‫‪..‬و يغري مانشستر يونايتد‬ ‫كثفت الصحف الرياضية اإليطالية‬ ‫في اآلونة األخيرة من تكهناتها حول‬ ‫الوجهة املقبلة للدولي املغربي املهدي‬ ‫بنعطية مدافع فريق أودينيزي لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ٬‬م��ش��ي��رة ف��ي ب��ع��ض األحيان‬ ‫إلى أنه في الطريق إلى أحد األندية‬ ‫الكبرى في البطولة اإليطالية وأحيانا‬ ‫أخرى إلى أعتد األندية اإلجنليزية أو‬ ‫الفرنسية أو غيرها‪.‬‬ ‫فإذا كان ناديا أرسنال اإلجنليزي‬ ‫وميالنو اإليطالي قد أبديا رغبتهما في‬ ‫املاضي في التعاقد مع بنعطية‪ ٬‬فإن‬ ‫فريق مانشستر يونايتد اإلجنليزي‬ ‫ال��ع��ري��ق ي��ب��ق��ى ح��ال��ي��ا م��ن ب�ين أكبر‬ ‫املنافسني على ضم املدافع املغربي‬ ‫إلى جانب فريقي جوفنتوس ونابولي‬ ‫اإليطاليني‪.‬‬

‫وحسب الصحف اإليطالية‪ ٬‬فإن‬ ‫بنعطية "متحمس" الحتمال انتقاله إلى‬ ‫صفوف فريق مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫وف����ي ان��ت��ظ��ار ف���ت���رة االنتقاالت‬ ‫الصيفية‪ ٬‬التي من شأنها أن حتدد‬ ‫الوجهة املقبلة لالعب‪ ٬‬يبدو أن فــــرقا‬ ‫أخ����رى ســــــتدخل ع��ل��ى اخل���ط من‬ ‫بــــينها على اخلصوص أنتر ميالنو‬ ‫اإليطالي وباريس س��ان جـــــــــيرمان‬ ‫الفرنسي‪.‬‬ ‫يذكر أن فريق أودينيزي‪ ٬‬الذي‬ ‫يشكل امل��داف��ع املغربي أح��د دعائمه‬ ‫األس��اس��ي��ة‪ ٬‬ت��أه��ل م���رة أخ���رى هذا‬ ‫املوسم إل��ى ال��دور التمهيدي لدوري‬ ‫أبطال أوروبا‪ ٬‬بعدما أنهى املوسم في‬ ‫املركز الثالث خلف فريقني جوفنتوس‬ ‫(البطل) وميالنو (الوصيف)‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/05/18‬‬

‫برادة مرشح جلائزة أفضل‬ ‫العب واعد‬ ‫ع‪.‬م‬

‫رشحت صحيفة املاركا اإلسبانية الدولي املغربي‬ ‫عبد العزيز ب��رادة جلائزة أفضل الع��ب صاعد في‬ ‫الدوري اإلسباني الدرجة األولى (الليغا)‪.‬‬ ‫وينافس الع��ب وس��ط ميدان خيتافي على هذه‬ ‫اجلائزة‪ ،‬تسعة العبني‪.‬‬ ‫وب��ررت «ماركا» التي ما فتئت هذا العام متدح‬ ‫برادة اختياره في القائمة‪ ،‬ألدائه املتميز فالالعب‬ ‫شارك في اثنتني وثالثني مباراة وسجل أربع أهداف‬ ‫ومرر كرتني حاسمتني‪ .‬في موسمه األول في الليغا‬ ‫بعد موسم قضاه في الفريق‬ ‫الرديف خليتافي‪.‬‬ ‫وب�����دأت «امل���ارك���ا»‬ ‫تنظيم ه��ذه اجلائزة‬ ‫منتصف الثمانينات‪،‬‬ ‫وس���ب���ق أن ف����از بها‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن الالعبني‬ ‫اإلسبان الذين يعدون‬ ‫حاليا جنوم الكرة‬ ‫ال���ع���امل���ي���ة‪ ،‬من‬ ‫ق��ب��ي��ل راوول‬ ‫غونزاليس‪،‬‬ ‫وت���ش���اف���ي‬ ‫الونسو‪.‬‬ ‫وف���ي‬ ‫م�����ا يلي‬ ‫ق�����ائ�����م�����ة‬ ‫األس����م����اء‬ ‫ا ملر شحة‬ ‫ه����������������������ذا‬ ‫عبد العزيز برادة‬ ‫املوسم‪:‬‬ ‫ع�������ب�������د‬ ‫العزيز برادة‬ ‫( خيتا في )‬ ‫م����ي����ت����ش����و‬ ‫(راي������������������و‬ ‫ف���اي���ك���ان���و)‬ ‫غ����������������ي����������������وم‬ ‫سيكيوريرا (غرناطو)‬ ‫ب��ي��ن��ان��ت إتشيبيريا‬ ‫(ري������ال ب��ت��ي��س) اندير‬ ‫إي���ت���و راس���ب���ي (اتلتيك‬ ‫ب��ل��ب��او) إيسكو (مالقا)‬ ‫إس�������ح�������اق ك���وي���ن���ك���ا‬ ‫(ب��رش��ل��ون��ة) فيسنتي‬ ‫إي����ب����ورا (ليفانتي)‬ ‫ت����ي����ب����اوت ك����ورت����وا‬ ‫(ات���ل���ت���ي���ك م����دري����د)‬ ‫إي��غ��و مارتنيز(ريال‬ ‫سوسيداد)‪.‬‬

‫لجنة االحتراف تنهي زيارتها للفريق‬

‫«حرب البالغات» تندلع بني جمهور أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬

‫اس����ت����ن����ك����ر أف������������راد من‬ ‫اجلمهوراخلريبكي‪ ،‬ماورد في‬ ‫البيان السابق لفصيل «كرين‬ ‫كوست»‪ ،‬وقال بيان صادر عن‬ ‫اجلمهور اخلريبكي املساند‬ ‫للمكتب املسير خلريبكة‪ ،‬يحمل‬ ‫توقيع اجلماهير الوفية‪ ،‬إن‬ ‫اجلماهير احلقيقية والشريفة‬ ‫لفريق أوملبيك خريبكة لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬تعتبر ما جاء في البيان‬ ‫ال���س���اب���ق‪ ،‬امل���ط���ال���ب برحيل‬ ‫املكتب املسير احلالي للفريق‪،‬‬ ‫اليخدم املصلحة العليا للفريق‬ ‫واملدينة بصفة عامة‪ ،‬على حد‬ ‫تعبير البيان‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر ال���ب���ي���ان‪ ،‬الذي‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل����س����اء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن اجلهات التي خططت‬ ‫لالجتماع األخ��ي��ر‪ ،‬في إشارة‬ ‫ل��ل��ق��اء ال�����ذي ك����ان ج��م��ع بني‬ ‫اجلماهير اخلريبكية املطالبة‬ ‫ب���رح���ي���ل امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر‪،‬‬ ‫وجمعية قدماء العبي خريبكة‪،‬‬ ‫الت��ف��ك��ر س���وى ف��ي مصاحلها‬ ‫الشخصية من أجل االستفادة‬ ‫امل���ادي���ة م��ن ال��ف��ري��ق‪ ،‬وذل���ك «‬ ‫بالضغط على املكتب املسير‬ ‫لفريقنا»‪ ،‬على حد قول البيان‪.‬‬ ‫وح��دد البيان الهدف من‬ ‫وراء مساندة املكتب املسير‬ ‫احلالي خلريبكة‪ ،‬في محاربة‬ ‫الطامعني وإفشال مخططاتهم‬ ‫ل�لاس��ت��ف��ادة م��ادي��ا ومعنويا‬ ‫م��ن ال��ف��ري��ق‪ ،‬واحل���رص على‬

‫« املصلحة العليا للمدينة»‪،‬‬ ‫معتبرا ف��ي ال��وق��ت ذات���ه‪ ،‬أن‬ ‫الفريق هو ملك ملدينة خريبكة‪،‬‬ ‫وال ميكن تركه عرضة للخونة‬ ‫والطامعني‪.‬‬ ‫وك����ان����ت « امل����س����اء» قد‬ ‫نشرت البيان السابق لفصيل‬ ‫« كرين كوست»|‪ ،‬ال��ذي طالب‬ ‫برحيل املكتب املسير احلالي‪،‬‬ ‫معتبرا إي���اه امل��س��ؤول األول‬ ‫عن الوضعية االستثنائية‪،‬‬ ‫التي عاش على إيقاعها‬ ‫ال���ف���ري���ق اخلريبكي‪،‬‬ ‫خالل منافسات بطولة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬حيث ظل‬ ‫ل���دورات ع��دي��دة يتذيل‬ ‫أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬وكان‬ ‫قريبا من مغادرة القسم‬ ‫الوطني األول‪.‬‬ ‫ف��������ي م�����وض�����وع‬ ‫آخ�����ر أن���ه���ت جلنة‬ ‫«االحتراف» زيارة‬ ‫األن��دي��ة‪ ،‬املكلفة‬ ‫مبنح الرخصة‬ ‫ا ال حتر ا فية ‪،‬‬ ‫زي������ارت������ه������ا‬ ‫أول أم����س‬ ‫األرب�������ع�������اء‬ ‫ل������ف������ري������ق‬ ‫أومل�����ب�����ي�����ك‬ ‫خ���ري���ب���ك���ة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي دامت‬ ‫يومني‪ ،‬اطلعت‬ ‫خاللها على مختلف‬ ‫اجل���وان���ب اإلداري�����ة‬ ‫والتكوينية والبنيات‬

‫ال��ت��ح��ت��ي��ة‪ ،‬اخل���اص���ة بكناش‬ ‫ال���ت���ح���م�ل�ات‪ ،‬ال������ذي فرضته‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬من أجل احلصول على‬ ‫الرخصة اخلاصة باملمارسة‬ ‫في الدوري املغربي للمحترفني‪،‬‬ ‫ف��ي نسخته الثانية‪ ،‬املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» أن‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال��ت��ي ي��رأس��ه��ا عبد‬ ‫ال���رح���م���ان ال���ب���ك���اوي‪،‬‬ ‫سجلت مجموعة من‬ ‫امل�لاح��ظ��ات‪ ،‬همت‬ ‫ب������اخل������ص������وص‬ ‫وض��ع��ي��ة مركب‬ ‫ال�����ف�����وس�����ف�����اط‬ ‫مب�����دي�����ن�����ة‬

‫فؤاد الصحابي‬ ‫مدرب أوملبيك‬ ‫خريبيكة‬

‫خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬س�����واء م���ا يتعلق‬ ‫ب��أرض��ي��ة امل��ل��ع��ب‪ ،‬واملدرجات‬ ‫وم���س���ت���ودع���ات امل�ل�اب���س‪ ،‬أو‬ ‫م���ا ي��ت��ع��ل��ق ب��ب��ع��ض املرافق‬ ‫الضرورية‪ ،‬داخل امللعب‪ ،‬التي‬ ‫ي��ن��ص ع��ل��ي��ه��ا دفترحتمالت‬ ‫اجل��ام��ع��ة‪ .‬م��ن جهة ث��ان��ي��ة‪ ،‬ال‬ ‫زال ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خريبكة‪،‬‬ ‫ي��واص��ل اس��ت��ع��دادات��ه مبركب‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫حتت قيادة ف��ؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫م�����درب ال���ف���ري���ق‪ ،‬استعدادا‬ ‫مل��ب��ارات��ه ال��ق��ادم��ة‪ ،‬عصريومه‬ ‫األح��������د ال�������ق�������ادم‪ ،‬مبركب‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫أمام الفتح الرباطي‪ ،‬حلساب‬ ‫اجل��ول��ة التاسعة والعشرين‬ ‫م�����ن م���ن���اف���س���ات البطولة‬ ‫املغربية « االحترافية»‪ ،‬وهي‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي س��ي��س��ع��ى من‬ ‫خاللها األومل��ب��ي��ك‪ ،‬حتسني‬ ‫وض���ع���ه داخ�����ل الترتيب‬ ‫ال���ع���ام ل��ل��ب��ط��ول��ة‪ ،‬فيما‬ ‫فريق الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫ي��راه��ن خ�لال��ه��ا على‬ ‫ال����ع����ودة بانتصار‬ ‫من خريبكة للحفاظ‬ ‫ع���ل���ى ح���ظ���وظ���ه‪ ،‬في‬ ‫الظفر بلقب البطولة‪،‬‬ ‫قبل املواجهة احلاسمة‬ ‫التي ستجمعه باملغرب‬ ‫ال���ت���ط���وان���ي‪ ،‬متصدر‬ ‫الترتيب العام للبطولة‪،‬‬ ‫مبدينة ال��رب��اط‪ ،‬ضمن‬ ‫آخر جولة من منافسات‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬

‫منتخب الشبان يبدأ حتضيراته ملباراة غامبيا‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫ي��س��ت��ه��ل امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي ألقل‬ ‫م���ن ‪ 20‬س��ن��ة (ش���ب���ان) استعداداته‬ ‫لالستحقاقات املقبلة والتي يأتي في‬ ‫م��ق��دم��ت��ه��ا امل��واج��ه��ة ال��ت��ي ستجمعه‬ ‫ب��امل��ن��ت��خ��ب ال��غ��ام��ب��ي حل��س��اب ال���دور‬ ‫الثاني من التصفيات املؤهلة إلى كأس‬ ‫أمم افريقيا ‪.2013‬‬ ‫وي��دخ��ل الالعبون ب��داي��ة م��ن يوم‬ ‫االث���ن�ي�ن ف���ي جت��م��ع إع������دادي باملركز‬ ‫الوطني لكرة القدم باملعمورة ضواحي‬ ‫س�لا‪ ،‬يستمر إل��ى غاية ي��وم اخلميس‬ ‫مبشاركة ‪ 24‬العبا‪.‬‬ ‫ووج����ه ال��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي حسن‬

‫بنعبيشة الدعوة إلى ‪ 29‬العبا للدخول‬ ‫في التجمع اإلع��دادي بينهم ‪ 16‬العبا‬ ‫ينتمون إلى أندية متارس بالبطولة «‬ ‫االحترافية» وثمانية العبني ينتمون‬ ‫إلى أندية ب��دوري الدرجة الثانية‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ينتمي فيه الالعبون الستة‬ ‫الباقون إلى أكادميية محمد السادس‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬وفيما يلي الئحة الالعبني‬ ‫الذين وجه لهم املدرب بنعبيشة الدعوة‪ ‬‬ ‫للمشاركة في التجمع االعدادي‪:‬‬ ‫عدنان العاصمي ومحمد السعيدي‬ ‫ورض����ا ال��ن��وال��ي وي��وس��ف السعيدي‬ ‫وأمين حنينة ( أكادميية محمد السادس‬ ‫لكرة القدم) محمد الشيبي وبدر بانون‬ ‫وأن���س األص��ب��اح��ي وأي���وب بوشتى (‬

‫ال���رج���اء ال��ري��اض��ي) أي����وب القاسمي‬ ‫وراشدي علي ( الوداد الرياضي) بودن‬ ‫ب��وع��زة وامل���ه���دي اجل���رب���اوي ومحمد‬ ‫اجلعواني ( اجليش امللكي) عمر أيت‬ ‫الله ( املغرب الفاسي) وسفيان البهجة‬ ‫ومحمد ه��روال��ي( الكوكب املراكشي)‬ ‫ويوسف اجلعماوي ووليد الكرطي (‬ ‫أوملبيك خريبكة) وياسني الطاهيري (‬ ‫املغرب التطواني) ومحمد أفريت ومنير‬ ‫جدع (النادي القنيطري) عدنان الوردي‬ ‫( الوداد الفاسي) عثمان ياسني وصالح‬ ‫الدين شهاب ( شباب احملمدية) وسعد‬ ‫حرباوي وعثمان بومدين ( املولودية‬ ‫ال��وج��دي��ة) وم��ن��ص��ف أم���ري وادري���س‬ ‫عبدي ( احتاد ايت ملول)‪.‬‬


‫العدد‪1758 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلكم مشمور يقاضي مديرية التحكيم‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫باشر عبدالله مشمور احلكم‬ ‫امل��غ��رب��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬إج�����راءات‬ ‫مقاضاة بعض أعضاء املديرية‬ ‫الوطنية للتحكيم باجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم لر ّد‬ ‫االعتبار له وجبر الضرر وفتح‬ ‫حتقيق مع ّ‬ ‫كل من اتهمه بغير‬ ‫ح� ّ‬ ‫�ق وتعسف عليه ظلما على‬ ‫حد قوله‪ ،‬بعد أن تبني بحسبه‬ ‫أنهم لفقوا له تهما ال أساس لها‬ ‫من الصحة‪ ،‬وضمنوها رسالة‬ ‫جوابية على استفسارات عمر‬ ‫حجيرة النائب البرملاني‪ ،‬مت‬ ‫ت��روي��ج��ه��ا ع��ل��ى ن��ط��اق واسع‬ ‫أض�����رت ب��ن��ف��س��ي��ت��ه وسمعته‬ ‫وأن���ه���ت م���ش���واره ق��ب��ل أوان���ه‬ ‫بطريقة تعسفية ومهينة‪.‬‬ ‫وجاء في الرسالة اجلوابية‬ ‫الصادرة من مديرية الرياضة‬ ‫للكتابة العامة لوزارة الشبيبة‬ ‫وال���ري���اض���ة امل���ؤرخ���ة ف���ي ‪21‬‬ ‫يونيو ‪،2010‬اعتمادا على ما‬ ‫أف��ادت��ه��ا ب��ه اجل��ام��ع��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم في موضوع‬ ‫انتداب عبدالله مشمور لقيادة‬ ‫بعض املباريات الوطنية‪« ،‬أن‬ ‫اللجنة املركزية للتحكيم تلقت‬ ‫خ����ال ش��ه��ر أك��ت��وب��ر ‪،2009‬‬ ‫شكايتني من طرف احلكم عمر‬ ‫حل��ل��و واحل���ك���م ع��ل��وي مجيد‬ ‫رشيد‪ ،‬تفيد أن املعني باألمر‬ ‫اتصل بهما هاتفيا بخصوص‬ ‫امل������ب������ارات������ني ال����ل����ت����ني كلفا‬ ‫بقيادتهما»‪ ،‬وتضيف الرسالة‬ ‫اجلوابية أنه مت إجراء حتريات‬ ‫وب���ح���ث وك�����ذا م���واج���ه���ة بني‬ ‫األط��راف الثاثة حتت إشراف‬ ‫املديرية مبقر اللجنة املركزية‬ ‫للتحكيم‪ ،‬واع���ت���رف عبدالله‬ ‫مشمور بوجود املكاملات بينه‬ ‫وب����ني احل��ك��م��ني املشتكيني‪،‬‬ ‫ت���ق���ول ال���رس���ال���ة اجلوابية‪،‬‬ ‫«كما أق��ر بصحة م��ا ص��رح به‬ ‫املشتكي مجيد م���والي رشيد‬ ‫ج��م��ل��ة وت��ف��ص��ي��ا بخصوص‬ ‫مكاملته الهاتفية معه‪ ،‬بالرغم‬ ‫أن عبدالله مشمور ال تربطه أية‬ ‫ع��اق��ة ص��داق��ة او مجاملة مع‬ ‫هذا احلكم»‪.‬‬ ‫وك���ان احل��ك��م ع��ل��وي مجيد‬

‫رش���ي���د ن��ف��ى ف���ي تصريحات‬ ‫صحفية م��ا ج��اء ف��ي الرسالة‬ ‫اجل��واب��ي��ة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن��ه لم‬ ‫ي��ب��ع��ث ب����أي ش��ك��اي��ة ملديرية‬ ‫التحكيم ض��د احلكم مشمور‪،‬‬ ‫ول���م ت��ك��ن ه��ن��اك أي���ة مواجهة‬ ‫ب��ي��ن��ه��م��ا ف���ي امل����وض����وع‪ ،‬ولم‬ ‫يطلب منه احلكم مشمور دعم‬ ‫أي ف��ري��ق ض��د آخ���ر أو منحه‬ ‫امتيازا‪ ،‬كما صرح بأن له عاقة‬ ‫صداقة وأخوة معه‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للحكم مشمور أن‬ ‫ب��ع��ث ب��رس��ائ��ل تظلم إل���ى ّ‬ ‫كل‬ ‫م��ن وزي��ر الشبيبة والرياضة‬ ‫ورئ����ي����س اجل���ام���ع���ة امللكية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم التمس‬ ‫منهما رفع احليف الذي تعرض‬ ‫ل��ه م��ن ط��رف مديرية التحكيم‬ ‫برفضها تعيينه إلدارة مباريات‬ ‫املجموعة الوطنية املغربية لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬بعد أن قامت بتوقيفه منذ‬ ‫‪ 10‬أكتوبر ‪ 2009‬دون إعطائه‬ ‫مبررات لذلك‪ ،‬حيث وجد نفسه‬ ‫ف��ي وض��ع��ي��ة غ��ي��ر طبيعية‪ ،‬ال‬ ‫هو مبوقوف وال هو مبمارس‪،‬‬ ‫مل��دة موسمني إل��ى أن بلغ سن‬ ‫التقاعد في التحكيم (‪ 45‬سنة)‪،‬‬ ‫وهو الوضع الذي جعله يبتعد‬ ‫ع��ن امل��اع��ب‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ك��ان م��ن امل��ف��روض أن ميارس‬ ‫املراقبة والتاطير والتكوين‪.‬‬ ‫وال���ت���م���س م���ش���م���ور‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل���»امل��س��اء» م��ن وزير‬ ‫العدل ووزير الشبيبة والرياضة‬ ‫ف���ت���ح حت���ق���ي���ق ف����ي القضية‬ ‫ال���ت���ي ح��ب��ك خ��ي��وط��ه��ا بعض‬ ‫أع��ض��اء امل��دي��ري��ة حسب قوله‬ ‫وأضرت به وأثرت عليه ماديا‬ ‫ونفسيا وتضررت من تبعاتها‬ ‫أس���رت���ه‪ ،‬ك��م��ا أض����رت ببعض‬ ‫احلكام وبسمعة التحكيم في‬ ‫املغرب‪ ،‬ومحاسبة املسؤولني‬ ‫على ك� ّ�ل م��ا ق��ام��وا ب��ه ف��ي هذا‬ ‫املجال‪.‬‬ ‫ي����ش����ار إل�������ى أن احل���ك���م‬ ‫ال��ف��ي��درال��ي ال��س��اب��ق عبدالله‬ ‫مشمور ال��ذي م��ارس التحكيم‬ ‫ألكثر من ‪ 25‬سنة‪.‬‬ ‫وحاولت»املساء» االتصال‬ ‫بعبد الرحيم ال��ع��رج��ون ألخذ‬ ‫رأي��ه ف��ي امل��وض��وه لكن هاتفه‬ ‫النقال ال يرد‪.‬‬

‫عبد الله مشمور‬

‫في ظل اجلدل الدائر حول رحيل املدرب‬ ‫إي��ري��ك غيريتس إل��ى بلجيكا ليشرف على‬ ‫ت��دري��ب منتخب ب���اده‪ ،‬ل��م تبد جامعة كرة‬ ‫ال��ق��دم أي رد فعل‪ ،‬ول��م تكلف نفسها حتى‬ ‫عناء توضيح موقفها مما يحدث قبل أسابيع‬ ‫قليلة على ان��ط��اق تصفيات ك��أس العالم‬ ‫‪ 2014‬التي ستحتضنها البرازيل‪.‬‬ ‫رئيس اجلامعة علي الفاسي الفهري‪،‬‬ ‫فضل إغ��اق هاتفه النقال وع��دم ال��رد على‬ ‫استفسارات الصحفيني‪ ،‬ملعرفة حقيقة ما‬ ‫يجري‪ ،‬والناطق الرسمي عبد الله غام ال يرد‬ ‫بدوره‪ ،‬وال يتكلم‪ ،‬واملوقع الرسمي الذي من‬ ‫املفروض أن يكون نافذة حقيقية للتواصل‬ ‫ولتقدمي آخ��ر املستجدات أص��اب��ه اخلرس‪،‬‬ ‫أم���ا امل�����درب غ��ي��ري��ت��س ف��إن��ه بتصريحاته‬ ‫يزيد الغموض‪ ،‬ويساهم بنصيب واف��ر في‬ ‫«التشويش» على نفسه وعلى حتضيرات‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬فهو ي��ق��ول إن نتيجتي‬ ‫مباراتي غامبيا والكوت ديفوار ستكونان‬ ‫حاسمتني وأن نتائج سلبية ميكن أن تسرع‬ ‫برحيله ليدرب بلجيكا‪ ،‬ثم يقول إنه متشبث‬ ‫ب��ع��ق��ده ال���ذي مي��ت��د إل���ى ‪ ،2014‬وف���ي الغد‬ ‫يصرح مبا يناقض ذل��ك ويلمح إل��ى رغبته‬ ‫في «انفصال بالتراضي» إذا لم تسر األمور‬ ‫على نحو جيد‪ ،‬ثم بدل أن يشرح للصحافة‬ ‫املغربية أسباب اختياره لائحة ‪ 26‬العبا‬ ‫ف��إن��ه يفضل أن ي��ت��ح��دث ل��ص��ح��اف��ة فرنسا‬ ‫وبلجيكا‪.‬‬ ‫إن واقعة تدريب غيريتس ملنتخب بلجيكا‬ ‫وإمكانية وجود اتفاق مبدئي بينه وبني هذا‬ ‫املنتخب‪ ،‬ث��م صمت اجلامعة وع��دم خروج‬ ‫رئيسها علي الفاسي الفهري عن صمته يؤكد‬ ‫أن املنتخب الوطني ال��ذي يسعى لتضميد‬ ‫جراح خيبة الغابون‪ ،‬سيدفع ثمن هذا العبث‬ ‫غاليا‪.‬‬ ‫لقد تعاقد غيريتس مع املنتخب الوطني‬ ‫وهو يشرف على تدريب الهال السعودي‪ ،‬بل‬ ‫إن املفاوضات دامت حوالي العام ثم انتظرته‬ ‫اجلامعة تسعة أشهر‪ ،‬وكان عليه أن ينتظر‬ ‫إق��ص��اء فريقه ال��ه��ال م��ن منافسات عصبة‬ ‫األبطال األسيوية ليكون مبقدوره املجيء إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬لذلك‪ ،‬ليس غريبا أن يكرر السيناريو‬ ‫ذاته مرة أخرى‪ ،‬ويراهن على خسارة املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬علما أن املشكل ليس ف��ي رحيل‬ ‫غيريتس‪ ،‬فاملغاربة ليسوا في حاجة إلى من‬ ‫يطمئنهم على بقائه‪ ،‬ولكن املشكل في رؤية‬ ‫اجلامعة وفي غياب تصور واضح لها‪ ،‬وفي‬ ‫وجود رئيس ميسك بكل ما يتعلق باملنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬وك��أن��ه س��ر م��ن أس��رار ال��دول��ة‪ ،‬مع‬ ‫أن امل��ف��روض أن ت��ك��ون اجل��ام��ع��ة مؤسسة‬ ‫حقيقية تديرها مجموعة منتخبة وليس‬ ‫«ال���رف���اق»‪ ،‬واملشكل أي��ض��ا ف��ي إهدار‬ ‫الوقت دون أن يدرك املسؤولون أنهم‬ ‫يصيبون املنتخب الوطني في مقتل‪،‬‬ ‫أم��ا غيريتس فكغيره م��ن املدربني‬ ‫سيأتي ي��وم يرحل فيه وه��و يحمل‬ ‫حقائب من املال‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫طالب برد االعتبار له وقال إن أسرته تضررت جراء اتهامات الجامعة له‬

‫عبث جامعة الكرة‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1758 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبر شمس الدين الشطيبي‪ ،‬متوسط ميدان املغرب الفاسي‪ ،‬عن سعادته الغامرة باالنضمام إلى املنتخب األول مدة قليلة بعد استدعائه من طرف الناخب الوطني ليكون أحد أعمدة املنتخب احمللي‪ .‬واعترف الشطبي في حواره مع‬ ‫" املساء" أن مدينة فاس كانت فآل خير عليه‪ ،‬مغتنما الفرصة لتوجيه الشكر لكل مكونات فريقه من مسيرين وأطقم تقنية وطبية وإدارية‪ ،‬فضال عن زمالئه واجلماهير "املاصاوية"‪ ،‬مؤكدا أن دعوته لاللتحاق باملنتخب األول تؤكد‬ ‫سيره في الطريق الصحيح‪ .‬الشطيبي‪ ،‬حتدث عن الثقة التي منحها له الطوسي بعدما كان خارج حسابات عموتة‪ ،‬دون أن تفوته املناسبة للتأكيد على أنه كان يتمنى أن يشاهده والده الذي وافته املنية وهو يلعب مع املنتخب‪ ،‬هذه‬ ‫احملاور ومواضيع أخرى تكتشفونها في احلوار التالي‪:‬‬

‫قال لـ «‬

‫» إن الطوسي منحه ثقة كبيرة في النفس‬

‫الشطبي‪ :‬متنيت لو كان والدي حيا ليشاهدني مع املنتخب‬ ‫‪ ‬حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ ب ��داي ��ة‪ ،‬ه�ل�ا ق��رب �ت �ن��ا من‬‫الشعور ال��ذي س ��اورك بعد‬ ‫املناداة عليك للمشاركة في‬ ‫التجمع اإلع��دادي للمنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي حتسبا مل�لاق��اة كل‬ ‫من غامبيا والكوت ديفوار؟‬ ‫< بكل صراحة هو إحساس‬ ‫ي��ص��ع��ب وص���ف���ه ب��ح��ك��م أن‬ ‫الفرحة كانت أكبر مما توقعته‬ ‫على اعتبار أن حمل القميص‬ ‫الوطني يظل أسمى ما ميكن‬ ‫لالعب فعله‪ ،‬ليس من السهل‬ ‫متثيل ال��وط��ن ب��ال��ق��در الذي‬ ‫ال يعتبر فيه التواجد ضمن‬ ‫ال�لائ��ح��ة ال��ن��ه��ائ��ي��ة باألمر‬ ‫ال��ه�ين أو س��ه��ل التحقيق‪،‬‬ ‫امل���س���أل���ة ت��ت��ط��ل��ب الصبر‬ ‫الكثير وتستوجب التحضير‬ ‫الكبير حتى تنجح في لفت‬ ‫االن��ت��ب��اه‪ ،‬وه���ي أم���ور يعود‬ ‫فيها جزء كبير لفريق املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي مبسيريه والعبيه‬ ‫وج����م����اه����ي����ره‪ ،‬خصوصا‬ ‫امل��درب رشيد الطوسي الذي‬ ‫خصني بدعم كبير ومنحني‬ ‫صالحيات أوسع ساهمت في‬ ‫بروز اسمي وعبدت الطريق‬ ‫أمامي بشكل كبير للتألق‪.‬‬ ‫ ه��ل توقيت امل �ن��اداة عليك‬‫ل �ل �م �ن �ت �خ��ب األول زاد من‬ ‫فرحتك على اعتبار أنه جاء‬ ‫أسابيع قليلة بعد مشاركتك‬ ‫ف � ��ي ال� �ت� �ج� �م ��ع اإلع � � � ��دادي‬ ‫للمنتخب احمللي؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل‪ ،‬ال��ف��رح��ة كانت‬ ‫مضاعفة‪ ،‬وزادت حدتها في‬ ‫ظرف وجيز‪ ،‬لله احلمد نلت‬ ‫ثقة الناخب الوطني غيرتس‬ ‫للتواجد رفقة املنتخب احمللي‬ ‫قبل أن يدرج اسمي في الئحة‬ ‫‪ 26‬العبا التي ستدخل جتمعا‬ ‫إع����دادي����ا مب���راك���ش حتسبا‬ ‫ل��ل��م��ب��ارت�ين االقصائيتني‬ ‫املقبلتني أمام كل من غامبيا‬

‫والكوت ديفوار‪ ،‬وهي الدعوة‬ ‫التي أثلجت ص��دري ورفعت‬ ‫من معنوياتي وجاءت لتؤكد‬ ‫سيري في الطريق الصحيح‪.‬‬ ‫ أال ترى معي أن خوضك‬‫معسكرا إعداديا مع املنتخب‬ ‫احمل��ل��ي ق� ��وى م ��ن فرصتك‬ ‫وف��رص��ة الع�ب��ي البطولة في‬ ‫االلتحاق باملنتخب األول؟‬ ‫< ب��ك��ل ت��أك��ي��د‪ ،‬ول����ن أنكر‬ ‫أن ال��ت��ج��م��ع�ين اإلع���دادي�ي�ن‬ ‫ل��ل��م��ن��ت��خ��ب احمل���ل���ي سمحا‬ ‫ل��ل��ن��اخ��ب ال��وط��ن��ي مبعاينة‬ ‫امللكات التقنية واملؤهالت‬ ‫البدنية لالعبي البطولة عن‬ ‫كثب بالقدر ال��ذي سمحا له‬ ‫بالتقرب منهم ومعرفة مدى‬ ‫اس���ت���ع���داده���م وجاهزيتهم‬ ‫املطلقة ل��ل��دف��اع ع��ن قميص‬ ‫املنتخب األول‪ ،‬وهو ما أكده‬ ‫لنا غيريتس خ�لال املعسكر‬ ‫اإلع����دادي الثاني للمحليني‬ ‫ب���ع���دم���ا أش�������اد بانضباط‬ ‫ال�لاع��ب�ين وج��دي��ت��ه��م‪ ،‬ولله‬ ‫احل��م��د ف��امل��ن��اداة ع��ل��ى عدد‬ ‫كبير من احملليني في الالئحة‬ ‫األخ��ي��رة ي��ؤك��د امل��ك��ان��ة التي‬ ‫بات يحظى بها العبو البطولة‬ ‫ل��دى الناخب الوطني‪ ،‬الذي‬ ‫دأب ب��امل��وازاة م��ع ذل��ك على‬ ‫متابعة مباريات البطولة «‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة» ب��غ��ي��ة اختيار‬ ‫األس����م����اء ال���ت���ي ي����رى أنها‬ ‫ق���ادرة على تطعيم املنتخب‬ ‫ووض����ع����ه����ا حت�����ت املجهر‬ ‫لتقييم أدائها‪ ،‬وهو املعطى‬ ‫الذي شكل لنا كالعبني حافزا‬ ‫آخ��ر دفعنا للبذل والعطاء‬ ‫ب��غ��ي��ة حت��ق��ي��ق ان���ت���ظ���ارات‬ ‫فرقنا من جهة وضمان تلقي‬ ‫دعوة االنضمام إلى املنتخب‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ن ج��ه��ة‪ ،‬أن���ا جد‬ ‫سعيد ألن األمور تسير معي‬ ‫على الشكل األمثل‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت �ت��وق��ع السيناريو‬‫امل ��رت� �ق ��ب مل� �ب ��ارت ��ي غامبيا‬

‫جل الالعبني‪،‬‬ ‫متر�سوا على‬ ‫ال�صعيد‬ ‫القاري‬ ‫واكت�سبوا‬ ‫من التجارب‬ ‫ما يجعلهم‬ ‫يخو�ضون‬ ‫املباريات بكل‬ ‫ما تتطلبه من‬ ‫دراية بطبيعة‬ ‫املناف�سة‬ ‫والكوت ديفوار؟‬ ‫< الش�������ك أن امل����ب����ارت��ي�ن‬ ‫ستكونان قويتني بحكم قيمة‬ ‫املنتخبني من جهة‪ ،‬علما أنه‬ ‫لم يعد هناك مكان ملنتخبات‬ ‫ض��ع��ي��ف��ة ف���ي ق���ام���وس كرة‬ ‫ال��ق��دم احل��دي��ث��ة‪ ،‬املنتخبات‬ ‫التي كانت توصف إلى غاية‬ ‫األم����س ال��ق��ري��ب بالصغرى‬ ‫وال��س��ه��ل��ة ال��ت��ج��اوز طورت‬ ‫مستواها وقطعت أشواطا‬ ‫مهمة في درب التأهيل‪ ،‬وهو‬ ‫ما منح صبغة الندية جلميع‬ ‫املباريات التي يكون طرفها‬ ‫اآلخ����ر م��ن��ت��خ��ب��ات افريقية‪،‬‬ ‫وه��و م��ا ال ينقص م��ن قيمة‬ ‫العناصر الوطنية التي تتوفر‬ ‫على كل املقومات واإلمكانيات‬ ‫ال���ت���ي ت���خ���ول ل���ه���ا جت����اوز‬ ‫عقبات منافسيها‪ ،‬املجموعة‬ ‫ت���ض���م خ��ل��ي��ط��ا ب��ي�ن أفضل‬ ‫األسماء احملترفة بالدوريات‬ ‫اخلارجية وأحسن ما جادت‬ ‫به البطولة الوطنية‪ ،‬الكرة‬ ‫اآلن ف��ي ملعبنا لتصحيح‬ ‫ك��ب��وة امل��ش��ارك��ة األخ��ي��رة في‬ ‫العرس القاري إلعادة الهيبة‬ ‫واالعتبار لكرة القدم الوطنية‬

‫خصوصا أن ج��ل الالعبني‪،‬‬ ‫س��واء محترفني أو محليني‪،‬‬ ‫مترسوا على الصعيد القاري‬ ‫واكتسبوا م��ن ال��ت��ج��ارب ما‬ ‫يجعلهم يخوضون املباريات‬ ‫االقصائية بكل ما تتطلبه من‬ ‫دراية بطبيعة املنافسة‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن ف ��ي امل��ق��اب��ل فشل‬‫ف��ري �ق��ك ف ��ي احل� �ف ��اظ على‬ ‫إيقاعه وتراجع مستواه‪ ،‬ما‬ ‫ه��ي ف��ي ن�ظ��رك أس�ب��اب هذا‬ ‫التحول؟‬ ‫< ال يخفى على أحد أن الفريق‬ ‫خ��اض العديد من املباريات‬ ‫ع���ل���ى م���س���ت���وى البطولة‬ ‫«االح���ت���راف���ي���ة» وك�����ذا كأس‬ ‫العرش وكأس «الكاف» فضال‬ ‫ع��ن م��ب��اراة ك��أس «السوبر»‬ ‫وه������ي امل�����واج�����ه�����ات التي‬ ‫أجهدت الالعبني ونالت من‬ ‫مخزونهم البدني‪ ،‬خصوصا‬ ‫السفريات الطويلة‪ .‬صحيح‬ ‫أننا كنا نسعى للتوقيع على‬ ‫مشاركة مميزة في مسابقة‬ ‫دوري األبطال غير أنه تعذر‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا م���واص���ل���ة امل���ش���وار‬ ‫لألسباب السالفة الذكر‪ ،‬غير‬ ‫أن ه��ذا ال يعني بالضرورة‬ ‫أن��ن��ا أن��زل��ن��ا أس��ل��ح��ت��ن��ا‪ ،‬بل‬ ‫على العكس الزال���ت أمامنا‬ ‫ف��رص��ة التعويض ف��ي كأس‬ ‫«الكاف» التي نسعى جاهدين‬ ‫لالحتفاظ بها في خزانتنا‪.‬‬ ‫ جن�ح��ت ف��ي ظ ��رف وجيز‬‫في خطف األضواء‪ ،‬ما السر‬ ‫وراء ذلك؟‬ ‫< احلمد لله متكنت خالل‬ ‫موسمني من الفوز بخمسة‬ ‫أل����ق����اب‪ ،‬ل��ق��ب�ين م���ع الفتح‬ ‫وث�لاث��ة م��ع امل��غ��رب الفاسي‬ ‫وهو اجناز أفتخر به كثيرا‪،‬‬ ‫غير أن الفرق بني التجربتني‬ ‫يكمن في كون امل��درب رشيد‬ ‫الطاوسي منحني صالحيات‬ ‫أوسع وهامشا أكبر من أجل‬ ‫اإلب���داع وامل��ش��ارك��ة‪ ،‬ووضع‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫الفريق يسابق الزمن للحسم في هويته‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫ذكرت تقارير إخبارية أن املدرب اجلديد لفريق‬ ‫برشلونة اإلسباني تيتو فيالنوفا‪ ،‬يفكر في ضم‬ ‫األوروغوياني لويس سواريز مهاجم ليفربول‬ ‫اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وأشارت التقارير التي نقلتها صحيفة (آس)‬ ‫اإلسبانية أن فيالنوفا يفكر في‬ ‫ضم سواريز لكي يعزز الناحية‬ ‫الهجومية للعمالق الكتالوني‪.‬‬ ‫وأوضحت أن برشلونة رمبا‬ ‫يسعى ألن يجري تغييرا في‬ ‫إستراتيجية لعبه بعد أن‬ ‫شهد املوسم املنصرم االعتماد‬ ‫الكامل على النجم األرجنتيني‬ ‫ليونيل ميسي‪ ،‬كما أن إصابة‬ ‫العبه ديفيد فيا شككت‬ ‫في قوة الفريق‬ ‫الهجومية‪.‬‬ ‫يشار إلى أن‬ ‫سواريز سجل‬ ‫خالل املوسم‬ ‫املنصرم مع‬ ‫ليفربول ‪17‬‬ ‫هدفا‪ ،‬كما‬ ‫ساعد في صنع‬ ‫سبعة أخرى‪.‬‬

‫‪14‬‬ ‫أرقــــام‬

‫ق��ال م��ص��در م��س��ؤول من‬ ‫داخل فريق اجليش امللكي أن‬ ‫ادارة ال��ن��ادي تسابق الزمن‬ ‫بغية احلسم في هوية املدرب‬ ‫اجلديد‪ ،‬الذي ستناط له مهمة‬ ‫قيادة ممثل العاصمة خالل‬ ‫الفترة املقبلة بعد تخلي املدرب‬ ‫جمال فتحي عن الفريق عقب‬ ‫الهزمية أمام الوداد الرياضي‬ ‫بهدفني لصفر‪ .‬وأكد املصدر‬ ‫نفسه لـ»املساء» أن املسؤولني‬ ‫مضطرون لتحديد اسم املدرب‬ ‫اجل���دي���د ق��ب��ل م��ت��م املوسم‬ ‫اجل��اري‪ ،‬موضحا أن الكشف‬ ‫عن هويته ستتم في غضون‬ ‫األيام القليلة املقبلة‪.‬‬ ‫وك��ش��ف امل��ص��در ذات���ه أن‬ ‫الرغبة ف��ي حتديد العناصر‬ ‫ال��ت��ي ستستمر م��ع الفريق‬ ‫سواء بسبب انتهاء عقودها‬ ‫أو على ض��وء م��ا قدمته من‬ ‫مستوى ف��رض على النادي‬

‫التعجيل ب��احل��س��م ف��ي اسم‬ ‫امل���������درب اجل�����دي�����د‪ ،‬وت���اب���ع‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪« :‬ب����ات م���ن املفروض‬ ‫حتديد امل���درب حتى يتسنى‬ ‫ل���ه اخ��ت��ي��ار ال��ع��ن��اص��ر التي‬ ‫س���ت���خ���وض غ����م����ار امل���وس���م‬ ‫املقبل‪ ،‬أو تلك التي ستغادر‬ ‫بسبب نهاية عقودها أو عدم‬ ‫تقدميها ملستوى يشفع لها‬ ‫ب��االس��ت��م��رار رف��ق��ة املجموعة‬ ‫لفــــــــترة أطول»‪.‬‬ ‫وارت��ب��اط��ا باملوضوع‪،‬‬ ‫أوضح مصدرنا أن املسؤولني‬ ‫منكبني ع��ل��ى دراس����ة السير‬ ‫ال��ذات��ي��ة ال��ت��ي ت��وص��ل��وا بها‬ ‫م���ن ط����رف م���درب�ي�ن أجانب‬ ‫كتودوروف وبراتشي وباكو‪،‬‬ ‫علما أن مجموعة من األسماء‬ ‫ي��ت��م ت��داول��ه��ا داخ����ل أروق���ة‬ ‫ال��ف��ري��ق ك��ل��م��ري��ن��ي والزاكي‬ ‫والطوسي‪ ،‬مبرزا أن األخير‬ ‫ي���ح���ظ���ى ب���ق���س���ط واف�������ر من‬ ‫االهتمام بعد م��س��اره اجليد‬ ‫م���ع امل���غ���رب ال���ف���اس���ي على‬

‫الواجهتني القارية والوطنية‪،‬‬ ‫وأنه ال يوجد اعتراض داخل‬ ‫ال��ن��ادي ع��ل��ى تعيينه مدربا‬ ‫جديدا للفريق‪.‬‬ ‫وي��������واص��������ل ال����ف����ري����ق‬ ‫ال���ع���س���ك���ري اس���ت���ع���دادات���ه‬ ‫ل��ف��ع��ال��ي��ات اجل���ول���ة ‪ 29‬من‬ ‫م��ن��اف��س��ات ال��ن��س��خ��ة األول���ى‬ ‫للبطولة «االحترافية» والتي‬ ‫سيرحل خالل إلى العاصمة‬ ‫االسماعيلية مل�لاق��اة النادي‬ ‫حتضـــــــيراته‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي‬ ‫مب��ل��ع��ب ال��ث��ك��ن��ة العسكرية‬ ‫ب���امل���ع���م���ورة ض����واح����ي سال‬ ‫ب��إج��راء حصص تختــــــلف‬ ‫حسب برنامج الطاقم التقني‬ ‫ب�ي�ن ال��ف��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ت��رة الصباحية‬ ‫وامل����س����ائ����ي����ة ف�����ي ان���ت���ظ���ار‬ ‫استئــــــناف التداريب باملركز‬ ‫الرياضــــي للفريق مستهل‬ ‫املوسم املقبل بعدما بلـــــغت‬ ‫أشغال االص�لاح والتعشيب‬ ‫ال���ت���ي ي��ش��ه��ده��ا مراحـــــل‬ ‫متقدمة‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫اجليش يكشف عن مدربه اجلديد‬ ‫قبل نهاية املوسم‬

‫‪35‬‬

‫الكرة النسوية‬

‫اجلامعة تتراجع عن نظام الشطر الواحد ‪17‬‬ ‫نهاد لشهب‬

‫قـــالــــــوا‬

‫أع��ل��ن إب��راه��ي��م ك��رم رئ��ي��س جلنة كرة‬ ‫ال��ق��دم ال��ن��س��وي��ة أن هيئته س��ت��ت��راج��ع عن‬ ‫تطبيق نظام البطولة اجلديد‪ ،‬منهيا بذلك‬ ‫ح��ال��ة ال��ت��رق��ب ال��ت��ي تعيشها ف��رق ال���دوري‬ ‫النسوي‪ .‬وأوض��ح أن املنافسات ستستمر‬ ‫بنظام الشطرين شمال وجنوب وبنفس عدد‬ ‫األندية وقال إن القرار جاء بعد عدم مصادقة‬ ‫امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي ع��ل��ى امل���ش���روع ال����ذي مت‬ ‫تقدميه له إضافة إلى امللتمسات التي تقدمت‬ ‫بها األندية خ�لال الفترة األخ��ي��رة‪ ،‬وأضاف‬ ‫في حديثه إلى «املساء» أن اجتماعا سيعقد‬ ‫اليوم باجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫سيحسم األمر بشكل نهائي‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ن��ظ��ام ال���ذي سعت اللجنة إلى‬ ‫تطبيقه امل��وس��م ال��ري��اض��ي امل��ق��ب��ل يقضي‬ ‫باللعب بشطر واحد يضم ‪ 16‬فريقا مشكال‬

‫من ‪6‬فرق من الشمال و‪ 6‬من اجلنوب وفريقني‬ ‫عن مباريات السد عن شطر الشمال وفريقني‬ ‫ع��ن شطر اجل��ن��وب على أن ينزل الفريقان‬ ‫اللذين سيحتالن الصف ‪ 15‬و‪ 16‬مباشرة‬ ‫إلى بطولة العصب اجلهوية‪ ،‬ويصعد إلى‬ ‫البطولة الوطنية فريقان وذل��ك بعد إجراء‬ ‫مباريات السد بني الفرق البطلة في العصب‬ ‫اجل��ه��وي��ة وه��و امل��ق��ت��رح ال���ذي رفضته فرق‬ ‫الدوري النسوي‪.‬‬ ‫و قال مسؤولو عدد من الفرق‪،‬إن حالة‬ ‫الفوضى والشغب التي عاشها ملعب فريق‬ ‫جناح سوس في مباراته مع فريق آسا الزاك‬ ‫والتي انتهت فصولها مبخفر الشرطة كان‬ ‫مرده إلى اخلوف والترقب الذي ينتاب الفرق‬ ‫احملتلة ألسفل الترتيب والتي تخشى شبح‬ ‫م��غ��ادرة القسم األول ف��ي ظ��ل ع��دم وضوح‬ ‫ال���رؤي���ة ال����ذي ي��ل��ف ن��ظ��ام ب��ط��ول��ة املوسم‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫في الثقة التي افتقدتها رفقة‬ ‫عموتة الذي لم أكن أدخل في‬ ‫منظومته التكتيكية‪ ،‬كنت‬ ‫أحترم اختياراته وقراراته‬ ‫رغ���م أن���ه ل��م مينحني حقي‬ ‫«ال���ل���ه ي��س��ام��ح��وا» وأغتنم‬ ‫ال����ف����رص����ة ألوج�������ه رس���ال���ة‬ ‫إل������ى ال��ل�اع����ب��ي�ن ال���ش���ب���اب‬ ‫مضمونها أن رغبة الالعب‬ ‫واس���ت���ع���دادات���ه س�����واء من‬ ‫الناحية النفسية أو البدنية‬ ‫ال يجب أن تتأثر باملشاركة‬ ‫من عدمها في املباريات ألن‬ ‫كرة القدم تتطلب الكثير من‬ ‫الصبر والتضحية وبدونهما‬ ‫ي��ص��ع��ب حت��ق��ي��ق املبتغى‪،‬‬ ‫ق��ض��ي��ت ‪ 6‬س����ن����وات رفقة‬ ‫الفتح ال��ذي ال أنكر جميله‪،‬‬ ‫ألن ط��ول امل��ق��ام يعني أنني‬ ‫كنت في بيتي‪ ،‬وهو ما عليه‬ ‫احلال اآلن مبدينة فاس التي‬ ‫احتضنتني وكانت فآل خير‬ ‫علي وال يسعني إال أن أكون‬ ‫ممتنا لها ول��ك��ل مكوناتها‬ ‫ف��ه��ي ل��ي��س��ت ف��ق��ط عاصمة‬ ‫للعلم وإمن���ا للكرة واحلب‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫ م��ن ه��و ال�ش�خ��ص الذي‬‫ت ��رغ ��ب ف ��ي ت �ق��اس��م فرحة‬ ‫االلتحاق باملنتخب الوطني‬ ‫معه؟‬ ‫< ال��ف��رح��ة تقاسمتها مع‬ ‫عائلتي وأصدقائي ووالدتي‬ ‫ال��ت��ي ال تتوانى ف��ي الدعاء‬ ‫ل��ي وت��ق��دمي ال��دع��م النفسي‬ ‫وم��واك��ب��ت��ه��ا ل���ي م���ن خالل‬ ‫ح��ب��ه��ا‪ ،‬ف��ض�لا ع��ن مكونات‬ ‫املغرب الفاسي وزمالئي في‬ ‫الفريق واجلماهير‪ ،‬وساكنة‬ ‫أمزميز التي أفتخر باالنتماء‬ ‫اليها دون أن أنسى دوار ايت‬ ‫يحيى‪ ،‬مسقط رأس والدي‪،‬‬ ‫الذي وافته املنية سنة ‪1996‬‬ ‫وكنت أمتنى لو أن��ه ما زال‬ ‫حيا ليشاهدني وأن��ا أحقق‬ ‫حلم االنضمام إلى املنتخب‪.‬‬

‫يتصدر فريق رجاء بني مالل صدارة‬ ‫الفرق األقل استقباال لألهداف بعدما دخل‬ ‫شباكه ‪ 14‬هدفا فقط من أصل ‪ 28‬مباراة‬ ‫خاضها إلى حدود اللحظة‪ ،‬متبوعا بفريق‬ ‫الكوكب املراكشي الذي استقبلت شباكه‬ ‫‪ 17‬هدفا واجلمعية السالوية واحتاد‬ ‫متارة اللذين تلقت شباكهما ‪ 19‬هدفا‪.‬‬ ‫يتوفر فريق احتاد احملمدية على أقوى‬ ‫خط هجوم بعدما متكن مهاجموه من بلوغ‬ ‫شباك منافسيهم في ‪ 35‬مناسبة‪ ،‬يليه في‬ ‫املركز الثاني فريق احتاد أيت ملول بـ‬ ‫‪ 34‬هدفا ثم االحتاد البيضاوي واالحتاد‬ ‫الرياضي مبا مجموعه ‪ 31‬هدفا لكل منهما‬ ‫يتصدر فريق احتاد متارة قائمة األندية‬ ‫األكثر حتقيقا للتعادل بعدما اكتفى‬ ‫باقتسام نقاط املباريات مع منافسيه في‬ ‫‪ 17‬مواجهة متبوعا بفريق احتاد طنجة‪،‬‬ ‫الذي تعادل في ‪ 15‬مباراة ثم اجلمعية‬ ‫السالوية واالحتاد البيضاوي بـ ‪14‬‬ ‫تعادال‪ ،‬في الوقت الذي يعتبر فيه فريق‬ ‫نهضة بركان أقل الفرق حتقيقا للتعادل‬ ‫بواقع ‪ 7‬تعادالت فقط‪.‬‬

‫طويت‬ ‫�صفحة‬ ‫�شجاري‬ ‫مع‬ ‫حلحول‬ ‫سمير الزكرومي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫البطولة االحترافية‬

‫منخ رطو الفريق يتوعدون بصيف ساخن‬

‫أوملبيك أسفي يتجه إلى عقد جمع‬ ‫عام استثنائي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫ك���ش���ف م����ص����در مطلع‬ ‫لـ»املساء» أن األزمة احلالية‬ ‫التي يعيشها فريق أوملبيك‬ ‫أس��ف��ي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬باتت‬ ‫قريبة م��ن احل��ل ع��ن طريق‬ ‫ع��ق��د ج��م��ع ع���ام استثنائي‬ ‫قد يطيح بالرئيس الوزاني‬ ‫ويعيد بعض الوجوه القدمية‬ ‫إلى دفة التسيير مدعومة من‬ ‫احملتضن وبعض املانحني‬ ‫واملنخرطني‪.‬‬ ‫وأورد امل��ت��ح��دث نفسه‬ ‫في حديثه لـ»املساء»أن ما‬ ‫وص��ف��ه��ا ب���األزم���ة املفتعلة‬ ‫والصراعات الشخصية التي‬ ‫غالبا م��ا يعيشها الفريق‬ ‫أي���ام���ا ق��ب��ل م���وع���د جمعه‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬ب���دأت ه���ده السنة‬ ‫م��ب��ك��را‪ ،‬م��ب��رزا أن للفريق‬ ‫اليوم تياران أحدهما يقوده‬ ‫ال���وزان���ي وال��ث��ان��ي يقوده‬ ‫غيبي م��ن موقعه كمنخرط‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق ورئ��ي��س للمكتب‬ ‫املديري خاصة وأن األخير‬ ‫ظل خالل ال��دورات األخيرة‬

‫يجتمع بالالعبني ويحضر‬ ‫حفالته «بالكارتينغ» والفندق‬ ‫وكان يقوم مقام الرئيس في‬ ‫التوجيه والنصح لالعبني‪.‬‬ ‫ووف�����ق إف������ادة املصدر‬ ‫نفسه ف��ان ال��وزان��ي‪ ،‬أرجأ‬ ‫إجازته إلى فرنسا إلى حني‬ ‫ترتيب بيت الفريق وقطع‬ ‫الطريق على مجموعة من‬ ‫امل��ن��خ��رط�ين ال���دي���ن قاموا‬ ‫خ�لال األي���ام األخ��ي��رة بعقد‬ ‫عدة اجتماعات منها سرية‬ ‫وع���ل���ن���ي���ة م����ن أج�����ل جمع‬ ‫ال��ن��ص��اب ل��ع��ق��د ج��م��ع عام‬ ‫اس��ت��ث��ن��ائ��ي خ��ل�ال األي����ام‬ ‫ال��ق��ل��ي��ل��ة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ي��ت��م فيه‬ ‫س��ح��ب ال��ب��س��اط م���ن حتت‬ ‫أق����دام ال��رئ��ي��س وانتخاب‬ ‫رئيس جديد للفريق علما أن‬ ‫األخبار تتحدث عن اسمني‪،‬‬ ‫هما أنور دبيرة احد املقربني‬ ‫م��ن غ��ي��ب��ي‪ ،‬واح����د أعضاء‬ ‫ال��ل��ج��ن��ة ال��رب��اع��ي��ة املكلفة‬ ‫حاليا بتسيير الفريق‪ ،‬وأبو‬ ‫الزاهر أم�ين م��ال الفريق و‬ ‫أحد املنتسبني إلى احملتضن‬ ‫املكتب الشريف للفوسفاط‪.‬‬

‫وق���ال أح��م��د غيبي‪ ،‬في‬ ‫اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫إنه ال يقود أي جناح بالفريق‬ ‫وأنه ظل دائما قريبا منه في‬ ‫السراء و الضراء و سواء‬ ‫ف��ي ع��ه��د ال��رئ��ي��س السابق‬ ‫ح��س��ن ش��وم��ي��س‪ ،‬أو خالل‬ ‫والية خلدون الوزاني‪ ،‬نافيا‬ ‫ف��ي ال��وق��ت نفسه أن تكون‬ ‫له نية في الترشح لرئاسة‬ ‫الفريق‪ ،‬أو حتى احلضور‬ ‫جلمعه العام املقبل‪.‬‬ ‫ودع��ا غيبي املنخرطني‬ ‫إل���ى ال��ت��ف��ك��ي��ر ف��ي مستقبل‬ ‫ال��ف��ري��ق ب����دل ال���دخ���ول في‬ ‫متاهات فارغة حسب وصفه‪،‬‬ ‫ألن االس����ت����ع����داد للموسم‬ ‫املقبل يبدأ من اآلن‪ ،‬مشيرا‬ ‫في الوقت نفسه إلى أن من‬ ‫ي��ري��د اخل��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق يجب‬ ‫أن ي��ع��رض خطة عمله مند‬ ‫اآلن بخصوص التجمعات‬ ‫وقائمة االنتدابات‪.‬‬ ‫وح������اول������ت «امل������س������اء»‬ ‫االت���ص���ال ب���ال���وزان���ي ألخذ‬ ‫وج��ه��ة ن��ظ��ره بيد أن هاتفه‬ ‫ظل يرن دون رد‪.‬‬

‫القسم الثاني‬

‫نهضة بركان يستغني عن يومير‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫على بعد جولتني من نهاية املوسم‬ ‫الكروي وبعد إشرافه على تدريب فريقه‬ ‫خالل خمس مباريات‪ ،‬قرر املكتب املسير‬ ‫لفريق النهضة ال��ب��رك��ان��ي��ة‪ ،‬أول أمس‬ ‫األربعاء االستغناء عن خدمات املدرب‬ ‫ع��ب��دال��ق��ادر يومير‪ ،‬وذل���ك ‪  ‬لغيابه‪  ‬عن‬ ‫الفريق منذ يوم اجلمعة املاضي ألسباب‬ ‫ص��ح��ي��ة‪ ،‬ح��س��ب أح����د أع���ض���اء املكتب‬ ‫املسير‪.‬‬ ‫وأس���ن���دت مهمة ق��ي��ادة ال��ف��ري��ق في‬ ‫اجلولتني املقبلتني‪ ،‬إلى ّ‬ ‫كل من الهاشمي‬ ‫ل��ب��رازي وعبد العالي انكيدي ملواصلة‬

‫امل��ش��وار لتحقيق ح��ل��م ال��ص��ع��ود الذي‬ ‫يراود البركانيني منذ عدة مواسم‪.‬‬ ‫وي��ح��ت��ل ال��ف��ري��ق ال��ب��رك��ان��ي املرتبة‬ ‫الثانية في القسم الثاني من البطولة‬ ‫الوطنية لكرة القدم‪ ،‬برصيد‪ 43  ‬نقطة‪،‬‬ ‫وي��ت��ب��اري م��ن أج��ل ال��ص��ع��ود‪ ،‬على بعد‬ ‫قمتان خ�لال نهاية‬ ‫مبارتني ‪ ‬تعتبران ّ‬ ‫املوسم‪ ،‬ضد كل من احتاد ‪ ‬طنجة ببركان‬ ‫والكوكب املراكشي مبراكش‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املدرب عبدالقادر‪  ‬يومير‬ ‫التحق بالنهضة البركانية في الدورة ‪24‬‬ ‫خلفا للمدرب هشام الدميعي‪ ،‬وقاده خالل‬ ‫خمس مباريات وكانت حصيلته ‪ 7‬نقاط‬ ‫من هزميتني وانتصارين وتعادل‪.‬‬


15

‫ﺩﻳﻦ ﻭﻓﻜﺮ‬

ájDhQ

2012Ø05Ø18

WFL'« 1758 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﻜﺘﺐ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻦ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ‬

åwÐdF�«lOÐd�«òbFÐU�WKŠd�w�ÍœuF��«wÝUO��«»UD)«  ôu%

w� Ê«dLF�«Ë ÊU�dF�« WO�d²�« WÐd−²�«

Í—u³MJ�« f¹—œ≈

wKO�u³�« bLŠ√ º WO�Ëb�« …ËbM�« w� W�—UALK� UO�d²� 5OF�U'« …cðUÝ_« iFÐ …—U¹“ X½U� å¡«dŠò WK−� q³� s� WLEM*« å…dzU(« W¹dA³�« »—œ dOM¹ Íu³M�« ëd��«ò ‰uŠ ÆWO�d²�« WÝ—b*« ÁcN� …dÞR*« WH�KH�« vKŽ ŸöÞö� W�d� ¨åbO�√ wM¹ò WK−�Ë  «¡UIK�« ÊS� ¨WOLKF�« W�—UA*« w¼ X½U� …—U¹eK� …œb;« W¹UG�« Ê√ s� ržd�UÐË  U�ÝRLK� W¹uš_«  «—U¹e�«Ë WOł–uLM�« WÝ—b*« Ác¼ vKŽ 5LzUI�« l� WOK�«u²�« d³²F¹ Íc�« ¨Ã–uLM�« «cN� W−²M*« ÕËd�« vKŽ »d� sŽ ·dF²�« s� UM²MJ� WOLOKF²�« Æ…dCײ*« WO�öÝù« WOKIFK� W�dA*«Ë W�dA*« ÖULM�« rEŽ√ 5Ð s� o×Ð UN½√ WÐd−²�« ÁcN� ∆—U??I??�«Ë q�Q²*« n�u²�ð w²�«  UEŠö*« v??�Ë√ qF�Ë v½œ√ ÊËœ nDK²�«Ë ¡ËbN�«Ë XLB�« WG� bL²Fð ¨lL²−*« oLŽ w� WO½U�½≈ WÐd&  ö²J²�«Ë WOÝUO��«  UŽ«dB�« oDM� vKŽ WLzUI�« WOłu�u¹b¹ù« WOKIFK� —U³²Ž« W�_« W�b�Ð ö�√ WD³ðd� U¼—U³²ŽUÐ UN�H½ WÐd−²�« Ác¼ ÂbIð YOŠ ¨WOLOEM²�« W¹—UC(« WOKŽUH�« ÕË— rOŽbðË wðU�ÝR*« ¡UM³�« W¹uIð ‰öš s� ¨WO�öÝù« Æw�d²�« lL²−LK� WÝ—b*« bz«d� w½U�dF�« »UD)« WO½UŠË— qCHÐ ¨XMJ� w²�« WH�KH�« Ác¼ V¹d� X�Ë v�≈ X½U� w²�« œUFÐ_« 5Ð Ãe*« s� ¨s�u� tK�« `²� –U²Ý_« W¹—UC(« WO½«dLF�«Ë WO½U�dF�« œUFÐ_« WOŁöŁ UNÐ wMF½Ë ¨WŽ—UB²�Ë WC�UM²� UN½Q�Ë Ëb³ð ô WOHO�uð WI¹dDÐ –U??²??Ý_« UNžU� w²�« WOI�M�« W�uEM*« Ác??¼ ¨WO�uK��«Ë ‰öš s� ¨WOIK�²�« WÝ—UL*« sŽ WO½U�dF�« WO�e²�«Ë WOŠËd�« WOÐd²�« qBHð Èu²�*« vKŽ Á—Ëb??Ð fJFM¹ wKLŽ „uKÝ v�≈ WO�öš_« rOI�« W�uEM� q¹u% w²�« ¨WOLOKF²�«  U�ÝR*« Èd³� w� WK¦L*« WOðU�ÝR*« WŽUMB�« d³Ž wŽUL²łô« WO½UŠËd�« …cK�« WL� Ê√ vKŽ q�R� Í—uBð ÖuLM� UI�Ë UO�dð WD¹dš wDGð tK�« v�≈ dzU��« tAOF¹ Íc�« ¨w½UŠËd�« r�UF�« w� q¦L²ð ô WO½U�dF�« WÐd−²�« w� l³A� qOł ¡UM³� ‚UH½ù«Ë W�b)«Ë ¡UDF�« vKŽ …—bI�« w� q¦L²ð U/≈Ë ¨v�UFð XðUÐ ¨—U??Þù« «c¼ w�Ë ÆW�ú� W¹bzUIF�« WOFłdLK� ¡UL²½ô« W�UI¦ÐË rKF�« rOIÐ ¡UDF�UÐ lL²−*« ÍcGð ÃU²½û� WF�«œ …u� v�UFð tK�« l� ‚bBK� WO½UŠËd�« W�UD�« w²�«  UHB�« s� p�– dOž v�≈ ÆÆÆtK� WB�U)« WO×C²�«Ë dL²�*« ‰c³�«Ë rz«b�« UOIO³Dð Uł–u/ X׳�√ U/≈Ë ¨U¹«Ëe�«Ë błU�*« w� sIKð ¨W¹dE½ UÝË—œ o³ð r� U¼dL¦²�O� UN*UF� ∆dI²�¹ Ê√ WÐd−²�« ÁcN� ”—«b�«Ë q�Q²*« vKŽ ÷dH¹ UOKLŽ w� —UL¦²Ýô« s� oKDMð w²�« ¨Èdš_« W¹uCNM�« »—U−²�« s� …œUH²Ýô« ‰U−� w� rO� ÃU²½≈ …œUŽ≈ w� r¼U�ð w²�« ¨…dCײ*« ‰UOł_« Z¹d�²� ÍdA³�« ‰ULÝ√d�« Æ¡UDF�«Ë ¡U�u�« l¹—UALK� eOL²*« ÕU−M�« «c¼ Ê√ ¨‚UO��« «c¼ w� W³O−F�«  U�—UH*« s� tKF�Ë ¨WO½ULKF�« WH�KH�UÐ W�uJ;« W�Ëb�« —«uÝ√ qš«œ r²¹ U/≈ ¨W¹uÐd²�«Ë WOLKF�« wÝ—uM�« WÝ—b� ¡UMÐ_ w�öš_« ZCM�«Ë ¨Í—UC(« wŽu�« Wł—œ Ëb³ð UM¼Ë oDM� w� ‰ušb�« ÷uŽ W¹d(«Ë W³;« WG� vKŽ r¼œUL²Ž« ‰öš s� ¨tK�« tLŠ— rO� vKŽ vÐd²¹ Íc??�« lL²−*« Ê_ p�– ¨ÍbzUIF�« dOHJ²�«Ë WOHzUD�«  ôU²²�ô« tð«—UO²š« Èd³� rÝ— w� WO�ËR�*« qLײ¹ UFL²−� ÊuJ¹ Ê√ ô≈ sJ1 ô ¨W¹d(« ÆWOłu�u¹b¹≈  U¼«d�≈ Ë√ W¹bzUIŽ ◊uG{ ÊËœ ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« ‰öš s� lL²−*« wÐdð UN½u� WO½U�dF�« WÝ—b*« Ác¼ w� ‰UL'« WL� dNEðË q¦� ÕU$ Ê_ ¨WO�Ëc�« WOÐd²�« s� w�UF�« Èu²�*« fJF¹ wKLŽ ÖuLM� UN1bIð WK−FÐ —Ëb¹ Íc�« q�UJ²*« o�MK� ÍuI�« ‰UG²ýô« VKD²¹ W�öLF�« l¹—UA*« Ác¼ Æw�dF*«Ë wLKF�« s¹uJ²�« sŽ öC� ¨‚UH½ù«Ë W³;«Ë WO�e²�« ô YOŠ ¨w½U�dF�« tIý w� ÖuLM�« «c¼ s� WO�öÝù« W�_«  œUH²Ý« u�Ë ô≈ ¨WÐU×B�« œUHŠQÐ Êu�d³²¹Ë »dG*« ¡ULKŽ ÊuK³I¹ r¼Ë „«d??ð_« …u??šù« Èdð ¨…uIÐ qG²A¹ ¨qÐUI*« w� tMJ� ¨«dO¦� rKJ²¹ ô VFý ¨Ÿu�b�« WG� w� Êu�—Už r¼Ë W³×� ¨ÊdI�« «c¼ WÐU×BÐ wI²K²� „œułË s�“ sŽ Xłdš p½Q�Ë p� qO�¹ v²Š U/≈Ë ¨wKIF�« oDM*UÐ jI� ”UI¹ Ê√ sJ1 ô l¹—UA*« pKð ÕU$ Ê_ ¨¡UDŽË ôcÐË ÆWŽdC²*« W�œUB�« »uKIK� w½UÐd�« ÂdJ�«Ë WON�ù« W¹UMF�« fJFð UNKL�QÐ WOKLF�«  UOÝU�(« tO� »Ëcð UOðU�ÝR� Uł–u/ lMBO� dO¹ö*« ·dB¹ lL²−� UL� ¨s¹b²�« w� «dCײ� Uł–u/ r�UFK� ÂbIO� ¨WO�HM�«  UÐU�(«Ë WOÝUO��« WOHzUD�« oDM0 j³ðdð ô w²�« l¹—UA*« WLO� 5³¹ t½S� ¨q�Q²�« v�≈ lOL'« l�b¹ ÆoOC�« w�d(« ¡UL²½ô« Ë√ WIKG*« ULHO� ÊU�½û� 5³;«Ë ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� tK�« ‰uÝd� 5IýUF�« Öu/ sÞu�« W�b) UMðUC�UMðË UMðU�ö²šUÐ `−M½ Ê√ rN*« ¨t²Ołu�u¹b¹≈Ë ¨t²¹u¼ X½U� ÷ËdH*« s� V(« W�UD� ÆUMHK²š« U* ¨lL²−*« W�bš vKŽ »uKI�«  bŠuð u� t½_ s¹bK� w½UŠËd�« ‰UL'« WL� UM¼Ë ¨q�«u²�«Ë ¡UDF�UÐ –cK²�« v�≈ UFOLł UMF�bð Ê√ gOF½ nO� UMLKF¹ ÆlOL−K� WM'« b¹d½ UM½_ ¨ÊU�½ù« V×½ nO� UMLKF¹ Íc�« —U�b�«Ë W�dH²�« ÈuÝ V(« bFÐ —UOš ô t½_ ¨UMMOÐ U� w� 5ÐUײ� sJ�Ë 5HK²�� WO¼«dJ�«Ë ‰U²²�ôUÐ vMH½ Ê√ ô≈ UMMJ1 ô t½S� ¨V(UÐ vO×MÝ UM� «–≈Ë ¨‰U²²�ô«Ë ÆbI(«Ë

WHK²��  ôU−� vKŽ UN�öEÐ wIKð wÐdF�« lOÐd�« À«bŠ√

Èd¹ YŠU³�« Ê√ UL� Ɖ«b??²??Žô«Ë Íd??& W???�u???I???*« Ác????¼ Ê√ U???C???¹√ qLAðË ¨tIH�« »«u???Ð√ lOLł w??� UL� ¨ U??łU??(«Ë WOC�_« lOLł Âb�²�*« —u−H�« vMF�ò qLAð s� ŸËd??A??*« b??(« “ËU???ł U??� qJ� lOD²�¹ ô YO×Ð bÝUH�Ë —Ëdý s� qšbð ÊËœ UN²'UF� lL²−*« ÆåW�Ëb�« ÊUDKÝ WKJA*« Ê√ Y??ŠU??³??�« Èd????¹Ë ‰Ëb�« s� dO¦J� ÂuO�« WOÝUÝ_« f�UM²�« w??� sLJð ¨W??O??�ö??Ýù« WDK�K� 5C�UM²� s¹—bB� 5Ð UL¼bŠ√ ¨W??O??½u??½U??I??�«Ë WO�UEM�« s� U??¼d??O??žË W???�Ëb???�« s???Ž —b??B??¹ ¨Èd?????š_« W??O??ÝU??O??�??�«  U???N???'« w²�« ¨WF¹dA�« sŽ —bB¹ ULNO½UŁË WOŽdAK� b??O??Šu??�« —b??B??*« X??½U??� nOC¹Ë ÆÂUŽ n�√ s� d¦�√ WKOÞ Ušdý X−²½√ WOł«Ëœ“ô« Ác¼ Ê√ v??�≈ Èœ√ U??O??ÝU??O??ÝË U??O??½u??½U??�  UFL²−*« w�  U??�“_« s� Włu� wF{u�« —u²Ýb�« Ê√Ë ¨WLK�*« h??K??�??¹Ë ÆW???K???C???F???*« Ác????¼ q???Š UM½√ v�≈ t²Ý«—œ W¹UN½ w� n�R*« YOŠ ¨ U??�??ÝR??*« d??B??Ž gOF½  öJA*« q??Š  «Ëœ√ r??¼√ Êu??J??ð w¼  U???Ыd???D???{ô«Ë W??O??ÝU??O??�??�« ¨WOÝUÝ_«Ë W¹—u²Ýb�« WLE½_« l??L??²??−??*« W???¹u???¼ f??J??F??ð w???²???�« W¹UNM�« w??� ‰¡U??�??²??¹Ë ¨W???�Ëb???�«Ë `�UB*« oKD¹ QAM¹ rOEMð q??�ò “ö??�« v???½œ_« b(UÐ U¼bOI¹ ôË t¹ËU�ð `�UB0 bO�Ô U� ‰b³²�¹Ë W×KB� q� Ê√ u� ∫q� qÐ ¨t�uHð Ë√ o¹dÞ UN� `²� ‰U³�« vKŽ dD�ð nOJ� ¨t??O??� l???Ýu???ðÔ r???Ł ŸËd???A???� tII×¹ U� «c¼ øc¾MOŠ UM�UŠ ÊuJ¹ …—uBÐ W×L��« WF¹dA�« oO³Dð Âu¹ q� Ád��½ U� «c¼Ë ¨W×O×� ÆåU½dOBI²Ð

ÊUJOðUH�«l�`�U�²½s�∫d¼“_«aOý

Èb� Y×Ð u??¼ W??Ý«—b??�« Ác??¼ s??� r�UF�Ë f??Ý√ —UL¦²Ý« WO½UJ�≈ ‰œUF�« WHOK�K� wÝUO��« dJH�« w� q¦L²*«Ë e¹eF�« b³Ž sÐ dLŽ Ô t??²??�u??I??� WOC�√ ”U??M??K??� Àb?????%ò w� å—u−H�« s� «u??Łb??Š√ U� —bIÐ ö�√ ÊuJO� `KB¹ ”UÝ√ WžUO� WLE½_« sÝ w� WOŽdý WÝUO�� s� ¨W�UF�«  UÝUO��«Ë W¹œUN²łô« WLE½_« WOL�Ë Èb*«Ë ‚UDM�« WNł ÆW�UF�«  UÝUO��«Ë W¹œUN²łô« W�uI*« qO�Q²Ð WÝ«—b�« √b³ð UNðu³Ł Èb� sŽ Y׳�«Ë W¹dLF�« vN²½« Y??O??Š ¨d??L??Ž W??H??O??K??)« s??Ž Ác¼ qI½ s� WO³�Už ÒÊ√ v�≈ Y׳�« ‰œUF�« WHOK)« v�≈ UN³�½ W�uI*« w³ÞUA�«® e??¹e??F??�« b??³??Ž s??Ð d??L??Ž ¨WO³Kž_« Ác??¼ qÐUI� w??�Ë ¨©ö¦� sЫ® ÁdOž v�≈ UN³�½ s� „UM¼ ÊS� tO�≈ UN²³�½ —UN²ý« Ê√ ô≈ ¨©ÂeŠ s� UNÐ qLF�«Ë ‰u³I�UÐ UNOIKðË W³�½ »«u??� `łd¹ ¨W??�_« ¡ULKŽ Y׳�« √bÐ ¨p�– bFÐ Æt� W�uI*« Ác¼ W�uI*« bOFIðò Ÿu{u� WA�UM0 sŽ p�–Ë ¨åWLE½_« sÝ w� W¹dLF�« q¼ ∫‰«R��« «c¼ sŽ WÐUłù« o¹dÞ …bŽU� ÊuJð Ê√ W�uI*« ÁcN� sJ1 ¨WOC�_« s�� UDÐU{ Ë√ WONI� b??F??ÐË øW??L??E??½_« U??N??O??K??Ž ”U???I???ðË Y׳�« vN²½« ¨WA�UM�Ë qOK% …bŽU� W�uI*« Ác¼ Êu� `Ołdð v�≈ …ôu??�«  U�dBð w??� W??�U??Ž WONI� «b�²Ý« V�Š p�–Ë ¨WOŽd�« vKŽ e¹eF�« b³Ž sÐ dLŽ ‰œUF�« WHOK)« W�uI*« Ác¼ ¡UNIH�« –U�ð« V�ŠË ÆWF¹dA�« ‰uLý w� ö�√ …bŽUI�« Ác¼ Ê√ YŠU³�« Èd¹Ë sÝ w??� U??ÝU??Ý√ q??J??A??ð WONIH�« ¨ ULOKF²�«Ë WLE½_«Ë rOÝ«d*« WOÝUÝ_« WHOþu�« s� «œ«bL²Ý« ‰b??F??�« w???¼Ë ¨W??O??Žd??A??�« b??Ž«u??I??K??�

πM äGhOCG ºgCG á«°SÉ«°ùdG äÓµ°ûŸG »g äÉHGô£°V’Gh ájQƒà°SódG ᪶fC’G »àdG ,á«°SÉ°SC’Gh ájƒg ¢ùµ©J ádhódGh ™ªàéŸG d??E??M??�«  U???N???łË ·ö???²???š« q??×??� «c??� Æås??¹d??ŁQ??²??*«Ë s??¹d??ŁR??*«ò 5??Ð d¹bIð o??�Ë s�ð w??²??�« WLE½_U� s� UNO� U??*Ë ¨b??ÝU??H??*«Ë `�UB*« ”UM�« WO³�Už vKŽ dOŁQ²�« oLŽ s� ’UM� ô ¨Áb�√ ‰uÞË t²FÝË s� bÐ ö�ò ¨UN�P� w� oO�b�« dEM�« ”UM�« vKŽ oOOC²�« s� ◊UO²Šô« WŽËdA� `�UB* rN�u�Ë lM0 q³��« dO�O²Ð ”UM�« œU��≈ Ë√ ÆåWŽuM2 bÝUH� v�≈ ‰u�uK� ÂU???L???²???¼ô« w???ðQ???¹ ¨U???M???¼ s????� dLŽ WHOK�K� WOŽdA�« WÝUO��UÐ ÊU� t½_ WNł s� ¨e¹eF�« b³Ž sÐ WDK��« 5??Ð l??L??ł U??*U??Ž U??L??�U??Š ¨W¹œUN²łô« åWDK��«òË WOÝUO��« b¹b& w� l�«u�« ÷—√ vKŽ `$Ë ”UM�« —u??�√ dO�OðË ¨s??¹b??�« d??�√ o??O??I??%Ë ¨r??N??M??Ž Ãd?????(« l?????�—Ë `�UB*« 5??Ð w??F??�«u??�« Ê“«u???²???�« w� WOŽUL'« `�UB*«Ë W¹œdH�« Í—u;« ·bN�« ÊS� «c�Ë ÆW�Ëb�«

‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺎﺕ‬

…b−ÐÂöÝùUÐn¹dF²�« UNłvI²K�

Ê√ v�≈ ÊUJOðUH�« l�  U�öF�« bOL& vKŽ ÁbO�Qð ¨d¼“_« aOý ¨VOD�« bLŠ√ —u²�b�« œbł WOJO�uŁUJ�« »uFA�« l� —«u(« —«dL²Ý«Ë 5LK�*«Ë ÂöÝù« ÁU& WIÐU��« tH�«u� sŽ —c²F¹ rK�� —UOK*« nB½Ë —UOK� s� d¦�√ q¦1 n¹dA�« d¼“_« Ê√ ·U{√Ë Ær�UF�« »uFý Èu²�� vKŽ UNŁ«dO�Ë W�_« …bOIF� 5B(« sB(« u¼Ë ¨…—uLF*« ¡U×½√ q� w� WŽUL'«Ë WM��« q¼√ s� ���uŠË Æ…d¼UI�UÐ UO�UD¹≈ dOH�� u¹U� 16 ¡UFЗ_« d¼“_« aOý ‰U³I²Ý« ‰öš p�– ¡Uł ÆÍ—UC(« dOžò ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« »U²Ž√ vKŽ dB� Ê√ d¼“_« aOý `{Ë√ ¨dB� w� l{uK� t²¹ƒ— VFA�« Á—U²�¹ U�Ë ¨t�Oz— WO�UHAÐ —U²�OÝ Íc�« VFA�« wŽËË …œ«—≈ w� W�Uð WIŁ vKŽ UM½√ ‰uŠ ‰«RÝ vKŽ «œ—Ë ÆåW�_« dOL{Ë VFA�« i³½ sŽ ULz«œ d³F¹ n¹dA�« d¼“_U� ¨tF� s×M� Î k�U% w²�« œ«u*« qJ� n¹dA�« d¼“_« bO¹Qð d³�_« ÂU�ù« WKOC� b�√ ¨Á—«b�≈ VIðd*« —u²Ýb�« ÂbI²�«Ë rKF�« w� W³Šd�« ‚U�ü« u×½ dB0 oKDMðË ¨wMÞu�« UNI�«uðË W¹dB*« W�_« W¹u¼ vKŽ Æ—U¼œ“ô«Ë

 UN'« vI²K� ¨ÂU??¹√ WŁöŁ …b*Ë ¨q³I*« ¡UŁö¦�« ¨W¹œuF��« WJKL*UÐ …bł WM¹b� sC²%  U�UI¦�« ‰öš s� ÂöÝùUÐ n¹dF²�«ò Ê«uMŽ X% WOÐdF�« ‰Ëb�« w� ÂöÝùUÐ n¹dF²�UÐ WL²N*« b³Ž —u²�b�« WÝUzdÐ ÂöÝùUÐ n¹dF²K� WO*UF�« W¾ON�« tLEMð åUł–u/ WO½U³Ýù« W�UI¦�« ÆÆWHK²�*« bŽU�*« ÂUF�« 5�_« `{Ë√Ë Æw�öÝù« r�UF�« WDЫd� ÂUF�« 5�_« ¨w�d²�« s�;« b³Ž sÐ tK�« n¹dF²�« qIŠ w� 5K�UF�« d¹uDð w� r¼U�¹ vI²K*« ÊQÐ ¨wŁ—U(« bL×� sÐ VO³Š ¨W¾ONK� qLFK� WOŽ«d� W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« —Ëœ “«d??Ð≈ v�≈ ·bN¹ vI²K*« Ê√ UÎ HOC� ¨ÂöÝùUÐ W¹uŽb�« W¹dO)« WDA½_« s� dO¦JK� UNðU¾O¼ ‰öš s� WM{U×� WDЫd�« —Ëœ aOÝdðË w�öÝù« ŸöÞô«Ë ÂöÝùUÐ n¹dF²�« ‰U−� w� 5K�UF�« 5Ð  «d³)« ‰œU³ð v�≈ vI²K*« vF�¹ UL� ¨UÎ O*UŽ w¼ ¨ÂöÝùUÐ n¹dF²K� WO*UF�« W¾ON�« Ê√ v�≈ —UA¹Ë ÆUNM� …œUH²Ýô«Ë WHK²�*« »—U−²�« vKŽ W¾O¼ bFÔð w¼Ë ¨ÂöÝùUÐ n¹dF²�« w� UN²LN� q¦L²ðË ¨w�öÝù« r�UF�« WDЫ—  U¾O¼ ÈbŠ≈ Æ…dJ²³� WO�öŽ≈Ë WOLKŽ Z�«dÐË WK¼R� qLŽ ‚d� d³Ž tMÝU×� “d³ðË ÂöÝùUÐ ·dFð WO*UŽ

…u−H�« —«b??I??� „—b???ð X??ðU??Ð w??²??�« XOMÐ w²�« WOFłd*« f??Ý_« 5Ð 5ÐË ¨œuIŽ …bŽ q³� W�Ëb�« UNOKŽ ‰uײ� r�UŽ w� WOKLF�«  UÝ—UL*« W�«bF�«Ë W¹d(« —UJ�√ tO� XIIŠ ‚uIŠË …«ËU???�???*«Ë WOŽUL²łô« dO³F²�«Ë dJH�« W??¹d??ŠË ÊU??�??½ù« UNF� X׳�√ ¨W�bI²�  «uDš …œU???Ž≈ v???�≈ ÃU??²??% f????Ý_« p??K??ð sÐ dO�_«Ë Æl�«u�« ¡u{ w� …¡«d� wF½U� s� tÐdIÐ ·ËdF� ÂUDÝ Èd¹Ë ¨W¹œuF��« W�Ëb�« w� —«dI�« eO9Ë …u??I??� s??¹—b??B??� „U??M??¼ Ê√ s¹b�« UL¼ò WJKL*« w� W�Ëb�« …dJ� ÆåWJ�U*« …dÝ_«Ë w�öÝù« WOC� ‰u???Š W???Ý«—b???�« —Ëb???ð œdH�« `�UB� Ê√ w??¼Ë ¨W¹—u×� W??�Ëb??�« w???� W??ŽU??L??'« `??�U??B??�Ë WKJA� w??� Ÿ«e???½ w? Ú ?�d??Þ ÊöJAð 5Ð r??O??K??�??�« Ê“«u????²????�« q??O??B??% `???�U???B???*«Ë W???¹œd???H???�« `???�U???B???*« qŠ n�u²¹ WLŁ s??�Ë ¨WOŽUL'« WLE½√ …—b� Èb� vKŽ WKCF*« Ác¼ œU??−??¹≈ v??K??Ž lL²−*« w??� W??�Ëb??�« »uKD*« ÂU−�½ô«Ë Ê“«u²�« «c¼ Ê“«u²�« q¦1 t�H½ u¼Ë ¨ULNMOÐ YŠU³�« Èd¹Ë ÆW¹d(«Ë WDK��« 5Ð WÐuF� Âu???O???�« b???& W???�Ëb???�« Ê√ 5Ð rOK��« Ê“«u??²??�« oOI% w??� w�Ë lM� «–≈ WNł sL�ò ¨`�UB*« …b�H*« ¡—œ qł_ W×KB� q� d�_« w�Ë ¨”UM�« vKŽ oOÓÒ { W³ŠUB*« qł_ …b�H� qJÐ `LÝ «–≈ qÐUI*« b��√ W³ŠUB*« W×KB*« VKł W½“«u*« qFł Íc�« d�_« ¨å”UM�« ¨«bOIFð d¦�√ bÝUH*«Ë `�UB*« 5Ð rKF�« s??� v??K??Ž√ W????ł—œ V??K??D??²??¹Ë ¨ U??B??B??�??²??�« s???� d??³??�√ «œb?????ŽË s� vKŽ√ Èu²�� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð  U¹u�Ë_« l{Ë ‰«e¹ ôË ÆWÐd−²�« WOŽd�« `�UB� V�Š WO�uJ(«

wÝUO��« »U???D???)« “U??²??−??¹ cM� WIOLŽ  ôu????% Íœu??F??�??�« W�ËU×� w??� ¨…d??O??B??� d??O??ž …d??²??� 5Ð W(UB� oOI% W??�Ëb??�« s??� s� ÃËd???????)«Ë d??B??F??�«Ë d??J??H??�« v�Ë√  √bÐ b�Ë ÆÍdJH�« ‚öG½ô« …dýU³� “Ëd³�« w�  ôuײ�« Ác¼ w� 2001 d³L²³Ý  «dO−Hð VIŽ w²�« ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« ÁU&  «œUI²½ô« s� «dN½  d−� dJH�«Ë ÷U¹d�« w� r�U(« ÂUEM�« ·dD²�UÐ r??N??ð« Íc???�« ¨w??ÐU??¼u??�« ¨s¹b�« w??� s¹œbA²*« Z¹d�²ÐË W??¹œu??F??�??�« W???�Ëb???�«  b??L??Ž Y??O??Š WÐd& q???�_« w??� qJAð w??²??�« ? b³Ž s??Ð bL×� dJ� 5??Ð nO�u²K� e¹eF�« b³Ž pK*« WÝUOÝË »U¼u�« wMÞu�« ‘UIM�« s� Ÿu½ `²� v�≈ ? ¨qš«b�« w� ¡UNIH�«Ë ¡ULKF�« 5Ð ¨¡ôRN� W¹d(« s� b¹e� ‚ö??Þ≈Ë —U??J??�_« i??F??РëËd????Ð ÕU??L??�??�«Ë U�√ Æœö³�« w� …b¹b'« WO�«d³OK�« ‰uI�« sJ1 w²�« ¨WO½U¦�« WKŠd*« U�bIð UNO� q−Ý ÕU??²??H??½ô« ÊQ??Ð U� WKŠd0 j³ðdð wN� ¨Uþu×K� Íc??�« ¨åw??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«ò vL�¹ WOÐdF�« WLE½_« s� b¹bF�UÐ ÕUÞ√ ¨dš¬ œbŽ w� —«dI²Ýô« œbN¹  UÐË WLE½_« Ác??¼ vKŽ vK�√ U??� u??¼Ë l� VÞU�²�« vKŽ qLF�« WO�U³�« ÆŸ—UA�« q??šb??ð ¨—U?????????Þù« «c?????¼ w?????�Ë w²�« W??�u??D??*«Ë W??�U??N??�« W??Ý«—b??�« WONIH�« WOFL'« WK−�ò UNðdA½ d??O??š_« U??¼œb??Ž w??� åW??¹œu??F??�??�« sÐ e??¹e??F??�« b³Ž —u??²??�b??�« dO�ú� ¨œuFÝ ‰¬ e¹eF�« b³Ž sÐ ÂUDÝ w� «bŽU�� «–U²Ý√ qG²A¹ Íc??�« bNF*UÐ WOŽdA�« WÝUO��« r�� ÂU???�ù« WF�U−Ð ¡UCIK� w??�U??F??�« ÆW???O???�ö???Ýù« œu???F???Ý s???Ð b??L??×??� bO�«u� s??� ÂU??D??Ý s??Ð —u??²??�b??�«Ë Êu???Łö???¦???�« s??????Ðô« u?????¼Ë ¨1941 vIKð ¨e¹eF�« b³Ž q??Š«d??�« pKLK� ¡«d???�_« W??Ý—b??0 v???�Ë_« t??²??Ý«—œ rŁ UO½UD¹d³Ð oײ�« rŁ ÷U¹d�UÐ t²Ý«—œ WFÐU²* …bײ*«  U¹ôu�« ÂUŽ qBŠ YOŠ ¨ UMO²��« w??� …—«œ≈ w� ”u¹—u�U�UÐ vKŽ 1965 W¹d�H�« …«—u²�b�« vKŽ rŁ ‰ULŽ_« ¨WOJ¹d�_« uGO¹œ ÊUÝ WF�Uł s� …—U�ù öO�Ë 5Ž ¨1968 ÂUŽ w�Ë YOŠ ¨1979 v�≈ ÷U¹d�« WIDM� Æ÷U¹d�« WIDM� dO�_ U³zU½ 5Ž qL% U¼dA½ w²�« WÝ«—b�«Ë b³Ž s???Ð d??L??Ž W??ÝU??O??Ýò Ê«u???M???Ž vKŽ ¡UMÐ WLE½_« sÝ w� e¹eF�« U� —bIÐ WOC�√ ”UMK� Àb% ∫t�u� q²% w¼Ë ¨å—u−H�« s� «uŁbŠ√ s� 125 v??�≈ 11 s??�  U×HB�« Ê«uMF�« «c¼ —UO²š« ‰b¹Ë ÆWK−*« oOI% w??� w??1œU??�√ ÕuLÞ vKŽ 5ÐË wM¹b�« dJH�« 5??Ð W??łË«e??� U0 ¨WJKL*« w� WOÝUO��« WÝ—UL*« œUN²łö� d³�√ ‰U−� `²HÐ `L�¹ Æ…b¹b'« `�UB*« »UFO²Ý« u×½ W??Ý«—b??�« Ê√ u??¼ r??¼_« d??�_« sJ� W³�½ Èb� wŽË œułË sŽ nAJð ¨W¹œuF��« w??� WL�U(« WKzUF�«

WO�öÝù«W�_«…bŠË qOFHð

¨d¼“_« WF�UłË ¨ÊbMKÐ WO�öÝù« …bŠu�« Èb²M� l� ÊËUF²�UÐ ¨WO�öÝù«  UF�U'« WDЫ— bIFð  U¹bײ�« qþ w� WO�öÝ≈ …b??ŠË u×½ò Ê«uMŽ X% UÎ O*UŽ «d9R� ¨W??�Ëœ 5ŁöŁ s� œu??�Ë W�—UA0Ë ¨WO�öÝù«  UF�U'« WDЫd� ÂUF�« 5�_« ¨Âö��« b³Ž dHFł —u²�b�« Õd�Ë Æ5�u¹ …b* dL²�¹ ¨å…d�UF*« ¨s¼«d�« X�u�« w� WO�öÝù« …bŠu�« oOI% WOL¼√ —UNþ≈ v�≈ ·bN¹ d9R*« «c¼ Ê√ ¨d9R*« fOz—Ë U¼–U�ð« Vł«u�«  «uD)« ÊUOÐË ¨w�öÝù« r�UF�« »uFý 5Ð …bŠu�« W�U�ù W�“ö�« d�UMF�« WÝ«—œË WÝ«—œ v�≈ W�U{ùUÐ ¨WOLOKF²�«Ë W¹uÐd²�«Ë W¹œUB²�ô«  ôU−*« v� WO�öÝù« …bŠu�« ÂUO� vKŽ qLFK� WO�öÝù« …bŠu�« Èb²M* ÂUF�« 5�_« ¨ÈËU³KN�« ‰UL� —u²�b�« U�√ ÆUN²Nł«u� ‚dÞË …bŠu�« ÂUO�  U�uF� qLŽ W�—ËË UÎ ¦×Ð 5FЗ√ s� d¦�√ 5�u¹ Èb� vKŽ g�UMOÝ d9R*« Ê√ sKŽ√ bI� ¨d9R*« ÂUŽ 5�√Ë ÊbMKÐ ¨d9R*« «c¼ —uCŠ vKŽ «u�dŠ s¹c�« ¨w�öÝù« r�UF�« ‰Ëœ v²ý s� Êu¦ŠUÐË ÊËdJH�Ë ¡ULKŽ UNÐ ÂbIð WO�U²)« W�K'«Ë qLF�« ‘—Ë v�≈ W�U{ùUÐ ¨—ËU×� W�Lš sLC²ð å U�Kł fLšò —«b� vKŽ p�–Ë Æ…d¼UI�« s� —bB²Ý v²�« …bŠu�« WIOŁËË d9R*« W�öš ÊöŽ≈ sLC²ð w²�«

‫ﺍﻟﻨﺒﻲ )ﺻﻠﻌﻢ( ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ‬

—«u(« dOÐbð ‰uŠ ◊UÐd�UÐ WOLKŽ …Ëb½ ¨U¹uMF�Ë U¹œU� ¨rKÝË tOKŽ tK�« vK� ¡«d??Š —U??ž w??� w??Šu??�« ‰Ëe??½ WM×� bFÐ tK�« vK� tOKŽ UNð—Uý≈Ë Áœ«R� XO³¦ðË ‰«RÝ q�u½ sÐ W�—Ë ‰«R�Ð ¨rKÝË tOKŽ …√d*«Ë qłd�« 5Ð —«u(« ‰«RÝË W�dF*« X½U� Íc??�« ¨rK�*« dOžË rK�*« 5??ÐË ŸU??L?²?Ýô«Ë W??O? ÐU??−? ¹ù«Ë ¡Ëb??N? �« t²LÝ X½U�Ë ÆsJ�√ U� tM� …œUH²Ýô«Ë dšx� ‚«“d?? �« b??³?Ž YŠU³K� W??O?½U??¦?�« W??K? š«b??*« —«u(« hzUBšò Ê«uMŽ X% ÍU??'« vKŽ e�— YOŠ ¨å»U²J�« q¼√ l� Íu³M�« w� WLŠd�«Ë ¨rK(«Ë 5K�« ∫…œb×� ◊UI½ «“d³� ¨fHMK� —UB²½ô« Âb??ŽË ¨—«u??(« ∫‰ö??š s??� Ÿu??{u??*« «c??¼ ‰ËU??M?ð t??łË√ ‚öš_UÐ Ÿu³D� Íu³M�« —«u?? (« Êu??�  u³Ł l� n�U�*UÐ ·«d??²?Žô«Ë ¨WO�UF�« WKLł «d??�«– ¨ÕdD�«Ë W¹ƒd�« w� eOL²�« tOKŽ tK�« vK� ‰uÝd�« —«uŠ ÖU/ s� WKš«b*« X½U�Ë Æ»U²J�« q¼√ l� rKÝË bMN�« vHDB� Íôu??� YŠU³K� …dOš_« dJH�« w� —«u(«  ôU−�ò Ê«uMŽ X% —«u??(« Ê√ vKŽ e??�— b??�Ë ¨åw??�ö??Ýù« tOKŽ tK�« vK� w³M�« s� t²OŽdý bL²�¹ ¨s??¹—ËU??;« qC�√ d³²F¹ Íc??�« ¨r??K?ÝË ¨Í—U??C?(« —«u??(«  UOK& ‰ö??š s??� tK�« vK� tK�« ‰uÝ— …dOÝ w� «b�−� ÆrKÝË tOKŽ  UO�uð …b??F?Ð d??9R??*« Ãd??š b??�Ë …dBMK� lЫd�« d9R*« bIŽ v�≈ UNO� UŽœ  ö??š«b??*« l??³? ÞË ¨W??�œU??I? �« W??M?�?�« w??� ¨…dBMK� Y�U¦�« vI²K*« ‰ö??š WOLKF�« qLFð e�d*« q??š«œ WO�UIŁ ÊU??' oKšË sŽ …—œU??B? �«  U??N?O?łu??²?�« q??¹e??M?ð v??K?Ž l� ÊËUF²�« —u�ł b�Ë ¨Y�U¦�« vI²K*« ¨W¹uÐd²�«Ë WOLKF�«  U�ÝR*« nK²�� ·«b¼√Ë  U¹Už oOI% v�≈ vF�ð w²�« ÆUN�H½ e�d*«

‰uÝd�«ò ∫Ê«uMŽ X%  ¡U−� ¨w�O³G� ¨å«—ËU×�Ë ôœU−� rKÝË tOKŽ tK�« vK� ‰«b?? '«Ë —«u??×?K?� UH¹dFð v??D? Ž√ Y??O?Š  U�UI²ý« Ê√Ë ¨ULNMOÐ V¹dI²�« Èb??�Ë XÝ w?? � ʬd?? ?I? ? �« w?? �  ¡U?? ? ł ‰b?? ? '« WŁöŁ ô≈ ¨Âc�« l{u� w� …d� s¹dAŽË —«u(« s� Ê√ p�– bFÐ 5Ð rŁ ¨sÞ«u� wŠË s??� rNK²�� Íu??³?M?�« q??�«u??²? �«Ë w²�« WHB�« u¼ l{«u²�« Ê√Ë ¨w??½U??З vK� w³M�« ‰b??łË —«u??Š lL& X½U� tK�« vK� t??¹b??¼ Ê√Ë ¨r??K?ÝË tOKŽ t??K?�« ∫vKŽ ÂuI¹ ÊU??� —«u??(« w� rKÝË tOKŽ s�Š Ë ¨—«u(« VO�UÝ√ l¹uMð Ë ¨rKF�« bO�Q²� —«dJ²�« Ë ¨—«u(« w� ¡U²H²Ýô« X³¦²�«Ë ¨Ê«b??łu??�« W³ÞU��Ë ¨w??½U??F?*« Æ—«u(« ¡UMŁ√ X½U� w??²?�«Ë ¨W¦�U¦�« W??K?š«b??*« U??�√ ∫Ê«uMFÐ X½UJ� ¨—U?? ¼“ ÊU??½b??Ž YŠU³K� vK� w³M�« —«u??Š w??� o??�d??�« d¼UE�ò o�d�« sŽ rKJð YOŠ ¨årKÝË tOKŽ tK�« v�≈ …u??Žb??�« d¼UE� s??� «dNE� t??½u??�Ë ¨—«u??(« …UOŠ ÕË— u¼ o??�d??�«Ë ¨dO)« uN� o??�d??�U??Ð qL−²¹ ô —«u?? Š q??� Ê√Ë w²�« WHB�« u??¼ o??�d??�«Ë ÆZ??¹b?? Óš —«u??Š vK� w??³? M? �« —«u?? ?Š U??N? Ð w??�?²?J?¹ ÊU?? � rŁ ÆtÐ wÝQ²�« wG³MO� ¨rKÝË tOKŽ tK�« Á—«u??Š w� o�d�« d¼UE� iFÐ ÷d??Ž ¨ŸUL²Ýô« ∫w¼Ë Âö��«Ë …öB�« tOKŽ vKŽË rN�«uŠ√ —b� vKŽ ”UM�« W³ÞU��Ë Ó vKŽ VÞU�*« WK�UF�Ë ¨ÊuLNH¹ U� —b� U� w??¼Ë W??L?J?(«Ë ¨o??(« s??� ¡e??ł t??½√ rŁ ¨WÝUOJ�«Ë W½«“d�«Ë WÝUO��UÐ vL�¹ ÆÊU�Šù«Ë «d�ùUÐ …—ËU;« X%  bIŽ bI� ¨W¦�U¦�« W�K'« U�√ ¨wKOŽULÝù« 5�√ bL×� —u²�b�« WÝUz— Â√ W??¹e??�d??� t??²? K? š«b??� w??� “d?? ?Ð√ Íc?? ?�« w� UNMŽ t??K?�« w??{— W??−?¹b??š 5??M?�R??*« ‰u??Ýd??�« V??½U??ł v?? �≈ t??K? �« v?? �≈ …u??Žb??�«

w�öÝù« s¼«d�« w� —«u(« ‰«RÝ …Ëb½ w� Êu�—UA*«

qO�b�UÐ r�²¹ ÊU� YOŠ ¨bý«d�« Íu³M�« w²�UÐ —«u(«Ë ¨ÂeK*« ÊU¼d³�«Ë W−(«Ë ¨—ËÓ U??;« …dJ� »UFO²Ý«Ë ¨s�Š√ w¼ WI¦�«Ë ¨5³ÝUM*« ÊUJ*«Ë ÊU�e�« —UO²š«Ë v�≈ …uŽb�«Ë ¨…dJH�UÐ ÊU??1ù«Ë fHM�UÐ vð√Ë ¨o??(« v�≈ ‰u�u�« WOGÐ —«u??(« W¹u³M�« WM��« s??� WK¦�QÐ p??�– q??� vKŽ ÆW¹d¹dI²�«Ë WO�uI�«Ë WOKFH�« f½√ YŠU³K� WO½U¦�« WKš«b*« U??�√

w³M�« W¼U³½ò s??Ž UNO� Àb??% w??�Ëd??�« å—«u(« w� U¼dŁ√Ë rKÝË tOKŽ tK�« vK� ◊Ëdý s� X½U� w²�« WMDH�«Ë WEIO�« sŽË »UFO²Ý« ∫ÂeK²�ð X½U� w²�«Ë ¨mOK³²�« ÊUOÐ v??K?Ž …—b??I? �« ªW??�U??Ýd??�« Êu??L?C?� WA�UM�Ë WNł«u� vKŽ …—bI�« ¨UNðU¹u²×� …uŽb�« hOK�ð vKŽ …—bI�«Ë ¨5³ÞU�*« ÆUNNł«uð w²�« q�UA*«Ë qO�«dF�« s� —«u(« UNOKŽ ÂU� w²�« ÊU�—_« sŽ rKJðË

—«uŠ® Æt�ù« v�≈ b³F�« s�Ë ¨b³F�« v�≈ Öu/Ë ©ö¦� o�U)« l� tK�« w³½ vÝu� vK�® tK�« ‰uÝ— tK¦� UL� åÈ—uA�«ò Æp�– dNE¹ ©rKÝË tOKŽ tK�«  —u×9 w²�«Ë WO½U¦�« W�K'« U�√ w� W??¹b??L?;« WOB�A�« r??�U??F?�ò ‰u??Š b³Ž —u??²? �b??�« U??N? Ý√d??ð b??I?� ¨å—«u?? ? (« ÀöŁ XMLCðË ¨w??½«“u??�« n¹dA�« tK�« bL×� YŠU³K� v�Ë_« WKš«b*« Æ öš«b�

Êu??J?ð w??²? �« p??K? ð ¨å·ö?? ?²? ? šô«ò d??O? Ðb??ð q�UJ�« ÖuLM�« ¨Íu³M�« ÍbN�UÐ …œb�� √b³O� ¨ U¹u²�*« lOLł vKŽ tÐ Èb²I*« q??š«œ r??Ł ¨ôË√  «c?? �« rNHÐ q??�«u??²?�«  U�ÝR*« w� rLF¹Ë ¨Íd??Ý_« jO;« W�UIŁË U�uKÝ `³BO� W¹uÐd²�«Ë WOLOKF²�« w�öŽù«Ë YŠU³�« qšbð ÊU�Ë ÆWOŽULł fÝ√ò Ê«uMŽ X% o³¹dD�« bO−*« b³Ž d³²Ž« YOŠ ¨åÍu³M�« ÍbN�« w� —«u(« q³� Âœ¬ t??ýU??Ž U??O?½u??� √b??³?� å—«u?? ?(«ò uN� ¨UNO�≈ ‰e??½ Ê√ bFÐË ÷—_« t�Ëe½ ∫t½uJÐ t�dŽ «c� ¨rzU� w½U�½≈ vC²I� vKŽ® ¡«d�« bAÐ å·dFÒ ²K�ò W¹d¹bIð WOKLŽ ‰öš s� ¨© «c??�U??Ю n¹dF²�«Ë ¨©d??šü« UOK� „d²A*« dO��« Ë√  UB½ù«Ë rNH�« oIײ¹ wJ�Ë Æ·«b?? ¼_« u×½ UOzeł Ë√ bÐô «dL¦� å—«u??(«ò ÊuJ¹Ë dO��« «c¼ œUF²Ðô«Ë qzUÝu�«Ë  U¹UG�« b¹b% s� w� Íu??³?M?�« Íb??N?�U??� ÆrOLF²�« W??�¬ s??Ž w� ÂUI� vKŽ√ vKŽ ÂU� å—«u(«ò W�Q�� Íc�« ¨åÊU??�? Šù«ò ÂUI� u??¼Ë ¨Âö??Ýù« ULN� ¨dšx�Ë  «cK� l�Uł ÊU�Š≈ u¼ œułuK�Ë ¨t�dŽ Ë√ t�Mł WFO³Þ X½U� w¼ W¹UG�U� ¨ «œu??łu??*« qJ� Í√ ¨p�c�  ¡U??łË Æt??K?�« …U??{d??� ¡UG²Ð« ÊU??�?Šù« Ê«uMŽ X% 5MOF�« ¡U� ÈbFÝ WKš«b� YOŠ ¨åtIz«uŽ qO�cðË —«u??(« ◊Ëd??ýò W�UÝ— w¼ W¹bL;« W�UÝd�« Ê√  d??�– WO½U�½≈ rO� vKŽ bO�Q²�UÐ ÂuIð ¨WON�≈ q� l� g¹UF²ð Ê√ s� XMJ9 «c� ÆWO�UÝ ¨UN²MC²Š« w²�«  «—UC(«Ë »uFA�« u¼Ë ¨tOKŽ  eJð—« Íc�« Í—u;« UNzb³* v�≈ ¨o??O?C?�« U??½_« jO×� s??� ÃËd?? )« ¨W¹bM�« W³ðd� w� tO� dšü« ÊuJ¹ ‰U−� Öu/ Ê√  d�–Ë ÆtK³IðË tO�≈  UB½ùUÐ vK& UL� ¨W¹œu³F�« —UÞ≈ w� å—«u??(«ò ¨qO�œ dOš ¨t�H½ .d??J? �« ʬd??I? �« w??� t??�ù« s??� WOI�√ W??�ö??Ž vKŽ ÂU??� Íc?? �«Ë

„Æ≈ Âu??K? F? �«Ë »«œü« W??O?K?� X??M?C?²?Š« ¨◊UÐd�UÐ w{U*« X³��« Âu¹ ¨WO½U�½ù« —«u(« ‰«RÝò Ê«uMŽ X% WOLKŽ …Ëb½ W¹u³½ W'UF� u×½ w�öÝù« s¼«d�« w� W−¹bš e??�d??�ò rOEMð s??� ¨åW??¹b??O?ýd??ð œb??Ž U??N?O?� „—U???ý ¨åU??N? M? Ž t??K? �« w?? {— ¨e�d*« …d??¹b??�  d³²Ž«Ë Æ5¦ŠU³�« s??� WLK� ‰ö??š ¨ÍdLŽuÐ W−¹bš …—u²�b�« WÐU¦0 bFð q�«u²�« WLO� Ê√ ¨ÕU²²�ô« ÖuLM�« ÊU??� ¨w½U�½≈Ë Í—UCŠ bFÐ qOFHðË tKO¦9 w??� ö�U� ôU¦� Íu³M�« Âu??O?�« Á—U??C?×?²?Ý« Ê√ WHOC� ¨t??L?O?� ·ö²šô« `³�√ r�UŽ w� W×K� …—Ëd{ ÆÈd??³?J?�« ÁU??¹U??C? � s??� Ád??O? Ðb??ð W??O?H?O?�Ë Ê«uMŽ X%  ¡U??ł w²�« t²Kš«b� w??�Ë ¨åÂö??Ýù« w� ÁœU??F?Ð√Ë —«u??(« ÂuNH�ò vMF*« v�≈ w½U²J�« …eLŠ YŠU³�« ‚dDð å—«u(«ò w�uNH* wŠöD�ô«Ë ÍuGK�« b¼UA�« ‰ö??š s� ôb²�� ¨å‰«b?? '«åË ‰uÝd�« q�«uð VO�UÝ√ vKŽ ¨w�¹—U²�« q¼√ l??� ôË√ ¨©r??K?ÝË tOKŽ tK�« vK�® l� r??Ł ¨5FÐU²�«Ë WÐU×B�« l??�Ë ¨t²OÐ ∫bL²F*« Á√b³� ¨q×M�«Ë qK*« q¼√ w�UÐ ¡«bÐ≈ q³� W−×K� ŸUL²Ýô«Ë V½U'« 5� ÆW−(« bO−*« b³Ž w�öŽù«Ë YŠU³�« U�√ Ê«uMŽ X% t²Kš«b�  ¡U−� ¨wKO�u�« ¨åq¹eM²�« v�≈ qO�Q²�« s� ∫—«u(« WMÝò w� —«u(« WO�UJý≈ ÕdÞ Ê√ UNO� d³²Ž«Ë tð«– bŠ w� u¼ ¨Íu³M�«Ë wM¹b�« U¼bFÐ vKŽ ”UÝ_UÐ  eJð—« w²�« ¨tLOI� ¡UOŠ≈ s� W�Q�� w¼Ë ¨t�ö²š« w� dšü« ‰u³� Æs¼«d�« l�«uK� W³�M�UÐ ÊUJ0 WOL¼_« ¨ WŽuM²�Ë …b¹bŽ  ôuײРr�UF�« ZF¹ –≈ ¡«uÝ ¨g¹UF²�«Ë »—UI²�« v�≈ uŽb� u¼Ë qzUÝË v�—√ qF�Ë Æ UŽULł Ë√ œ«d�Q�


‫> العدد ‪ :1758 :‬الجمعة ‪2012/05/18‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حوادث‬

‫‪17‬‬

‫حجز كمية كبيرة من الخمور بالبيضاء‬ ‫متكنت عناصر الشرطة القضائية بالدائرة‬ ‫‪ 22‬التابعة ألمن بن امسيك بالدار لبيضاء‪،‬‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء ‪ ،‬مب����ؤازرة ال��ف��رق��ة املتنقلة‬ ‫ل��أم��ن ال��ع��م��وم��ي باملنطقة وع��ن��اص��ر الصقور‪،‬‬ ‫م��ن مداهمة ك��وخ ألح��د أكبر م��روج��ي اخلمور‬ ‫ب��ال��ق��رب م��ن سينما العثمانية‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ابا"‪ .‬وقد أسفرت‬ ‫"ب َ‬ ‫بتاجر اخلمور املعروف بولد َ‬ ‫العملية عن حجز كمية كبيرة من اخلمور‪472 ،‬‬ ‫قنينة جعة‪ ،‬و‪ 69‬قنينة من نوع ماء احلياة‪ ،‬و‪79‬‬ ‫قنينة من النبيذ األحمر‪.‬‬

‫العنف والقمع اللفظي واملعنوي لن يكونا أبدا وسيلة لردع املخالفني‪ ،‬وقد ال يصل األب أو األم اللذان يعتمدان هذه الوسائل في التربية‬ ‫إلى النتيجة املتوخاة‪ ،‬بل على النقيض من ذلك من املمكن جدا أن تكون النتيجة عكسية ووخيمة‪ ،‬كما هو الشأن بالنسبة إلى السعدية ابنة‬ ‫أحد دواوير منطقة الدراركة دائرة أحواز أكادير‪ ،‬التي فرت من منزل والدها هربا من معاملته القاسية لكن فقط نحو منزل في ملكية‬ ‫صاحب سوابق تعرضت فيه لالستغالل اجلنسي البشع‪.‬‬

‫متهمة فرت من قسوة والدها فسقطت بين يدي صاحب سوابق يستغلها جنسيا بطرق شاذة‬

‫إدانة ثالثة أشخاص إثر ضبطهم متلبسني بالفساد في أكادير‬ ‫أكادير‬ ‫عبدالواحدرشيد‬

‫ال يعتقد وال��د السعدية بوجود‬ ‫وس��ي��ل��ة أخ���رى ل��ت��رب��ي��ة األب���ن���اء غير‬ ‫«العصا ملن عصا»‪ ،‬ويستدل في كل‬ ‫أحاديثه مع األص��دق��اء ببيت شعري‬ ‫للشاعر األمازيغي أحمد أمنتاك مفاده‬ ‫ومعناه أن ال بديل للمربي واملعلم عن‬ ‫العصا «إغوررزي إخف إجي وريقاي‬ ‫أوال»‪ ،‬يصر والد السعدية على تربية‬ ‫أب��ن��ائ��ه ب��اس��ت��ع��م��ال ن���وع م��ن العنف‬ ‫والقسوة مع كل من أتى منهم أفعاال‬ ‫تنبذها األس��رة واملجتمع‪ ،‬وإن كانت‬ ‫ال��س��ع��دي��ة ت��خ��اف م��ن ب��ط��ش الوالد‬ ‫وج��ب��روت��ه مثل جميع شقيقاتها إال‬ ‫أنها في نفس الوقت تتشبث بحريتها‬ ‫في فعل ما تشاء‪ ،‬سالكة في ذلك كل‬ ‫ال��ط��رق ال��ت��ي ل��ن تفضحها وتكشف‬ ‫سرها‪ ،‬حني ينهاها الوالد عن ارتداء‬ ‫لباس ما تترصد خروجه من املنزل‬ ‫لترتديه وتغادر نحو املدينة أو أحد‬ ‫األسواق‪ ،‬وتختار األوقات التي يكون‬ ‫فيها الوالد باملسجد لتعود للمنزل‪،‬‬ ‫وبسرعة فائقة تستبدل هذا اللباس‬ ‫العصري باجللباب وغيره‪ ،‬ورغم أن‬ ‫والدها كان مينعها من ارتداء املالبس‬ ‫العصرية فإنها كانت ترتديها بشكل‬ ‫ي��ك��اد ي��ك��ون يوميا منذ أن أخبرتها‬ ‫صديقتها فاطمة بأن شقيقها سعيد‬ ‫يحبها ويتمناها زوج��ة ل��ه‪ ،‬وكانت‬ ‫تعتني بشكلها وبنفسها متى أرادت‬ ‫ال��ذه��اب عند ه��ذه صديقتها‪ ،‬فلرمبا‬ ‫جتد مبنزلها سعيد الذي تعتقد بأنه‬ ‫يرى فيها فتاة أحالمه‪ ،‬ومع ذلك لم‬ ‫ي��ك��ن ال��وال��د ف��ي «دار غ��ف��ل��ون» حيث‬ ‫ال يتوانى أص��ح��اب «احل��س��ن��ات» من‬ ‫أص��دق��ائ��ه وم��ن اجل��ي��ران ع��ن تبليغه‬ ‫بتحركات السعدية وبلباسها غير‬ ‫احمل��ت��ش��م‪ ،‬وال ي��ف��وت ب����دوره فرصة‬ ‫معاقبتها كلما سمع أو رآى تصرفا‬ ‫من تصرفاتها غير املقبولة‪.‬‬

‫الفضيحة‬

‫لم تعد السعدية‪ ،‬املراهقة التي لم‬ ‫تتجاوز بعد ‪ 19‬ربيعا‪ ،‬تستسيغ عقاب‬ ‫والدها لها والذي يتجاوز أحيانا احلد‬ ‫امل��ع��ق��ول‪ ،‬وش��ك��ت لشقيقتها الكبرى‬ ‫وهي طالبة جامعية تصرفات والدها‪،‬‬ ‫فنصحتها بالصبر‪ ،‬فكرت السعدية‬ ‫في طريقة تخلصها من عذابات الوالد‬

‫ا‬

‫وإهاناته‪ ،‬واستغلت ذهاب شقيقتها‬ ‫إل���ى اجل��ام��ع��ة لتستولي ع��ل��ى مبلغ‬ ‫مالي كانت قد أخفته بأحد أركان غرفة‬ ‫نومهما املشتركة‪ ،‬فالحت لها فكرة‬ ‫م��غ��ادرة بيت األس���رة بصفة نهائية‬ ‫واستغالل املبلغ املالي املسروق في‬ ‫كراء غرفة بأحد أحياء الدراركة بعيدا‬ ‫ع��ن ال�����دوار‪ ،‬وف��ك��رت ف��ي االستقرار‬ ‫مؤقتا ببيت في طور البناء في ملكية‬ ‫سعيد شقيق صديقتها فاطمة‪ ،‬الذي‬ ‫تعتقد أن��ه يحبها وسيتزوجها كما‬ ‫أخ��ب��رت��ه��ا ب��ذل��ك صديقتها املذكورة‬ ‫وحت��ل��م ب���أن ي��ض��ع زواج���ه���ا بسعيد‬ ‫ح�����دا ل���ت���وت���ر ع��الق��ت��ه��ا بأسرتها‪،‬‬

‫ملفات أمنية‬

‫ف��ق��ص��دت احمل���ل ال��ت��ج��اري لصديقها‬ ‫سعيد‪ ،‬وطلبت منه أن تقضي معه‬ ‫بعض األي��ام قبل أن تكتري لنفسها‬ ‫غرفة‪ ،‬رح��ب سعيد بالفكرة ورافقها‬ ‫عند إحدى النساء حيث تركت املبلغ‬ ‫املالي الذي سرقته من شقيقتها أمانة‬ ‫لديها‪ ،‬وسلمت منه مبلغ ‪ 50‬درهما‬ ‫فقط لصديقها‪ ،‬بعد ذلك رافقها سعيد‬ ‫على منت دراجته النارية إل��ى املنزل‬ ‫وتركها هناك لوحدها على أن يرجع‬ ‫إل��ي��ه��ا ع��ن��دم��ا ي��غ��ل��ق م��ح��ل��ه لأللعاب‬ ‫«البيار»‪ ،‬وفي هذا احملل زاره صديقه‬ ‫عبد الكبير وخليلته سناء وطلبا منه‬ ‫السماح لهما بقضاء بعض الوقت في‬

‫املنزل‪ ،‬فأخبرهما بدوره أن السعدية‬ ‫ص��دي��ق��ت��ه ت��وج��د ب���ه ل��وح��ده��ا وهي‬ ‫بحاجة ملن يؤنسها‪ ،‬وأن��ه سيلتحق‬ ‫بهما متى حان وقت إغالق محله‪.‬‬ ‫استقبلت السعدية‪ ،‬عبد الكبير‬ ‫وخليلته سناء ورحبت بهما‪ ،‬وأخبرت‬ ‫سناء السعدية أنها ال تنوي املبيت بل‬ ‫فقط تريد قضاء ساعة أو ساعتني مع‬ ‫صديقها ثم ينصرفا بعدها‪ ،‬أجهشت‬ ‫السعدية بالبكاء وحني استفسرتها‬ ‫سناء عن السبب أخبرتها أن سعيد‬ ‫خليلها ق��د اح��ت��ج��زه��ا ب��ه��ذا املنزل‬ ‫وأنه يعذبها ويضربها ميارس عليها‬ ‫اجلنس بطريقة شاذة‪ ،‬فوافقت سناء‬

‫الزيارة غير المنتظرة‬

‫ب��ي��ن��م��ا ك�����ان األرب����ع����ة بصدد‬ ‫ت���ن���اول وج���ب���ة ال����غ����داء ف���ي اليوم‬ ‫امل��وال��ي فاجأتهم طرقات على باب‬ ‫البيت‪ ،‬ذهب سعيد ليستطلع األمر‬ ‫فشاهد رج��ال ال��درك مرابطني أمام‬ ‫ال��ب��اب‪ ،‬فطلب من اجلميع املغادرة‬

‫ابتدائية أكادير تدين حارسني باحلبس النافذ‬

‫أدان��ت ابتدائية أكادير «احلسني‪ .‬ر»‬ ‫و «سعيد‪ .‬ب» بسنة واح��دة حبسا نافذا‬ ‫و‪ 500‬درهم غرامة وبأدائهما متضامنني‬ ‫ت��ع��وي��ض��ا م��دن��ي��ا ق����دره ‪ 100.000‬درهم‬ ‫للمطالب باحلق املدني‪ ،‬بعد متابعة األول‬ ‫بالنصب واالحتيال ومتابعة الثاني بنفس‬ ‫األفعال مع إضافة انتحال صفة‪.‬‬ ‫الظنينان ال��ل��ذان يشتغالن حارسني‬ ‫ب��ش��رك��ة مكلفة ب��أش��غ��ال ت��وس��ع��ة املركب‬ ‫التجاري س��وق األح��د بأكادير تورطا في‬

‫النصب واالحتيال على خياط ومتكنا من‬ ‫ابتزازه وسلبه مبلغا ماليا يقدر ‪ 152‬ألف‬ ‫دره��م‪ ،‬مع العلم أن اإلثنني ينحدران من‬ ‫نفس البلدة وهما صديقان منذ الطفولة‬ ‫وي��ق��ط��ن��ان م��ع��ا ب��غ��رف��ة واح����دة ف��ي ملكية‬ ‫الشركة‪.‬‬ ‫وت��ع��ود وق��ائ��ع امل��ل��ف ع��ن��دم��ا استغل‬ ‫ال��ظ��ن��ني األول «احل����س����ني‪ .‬ر» معرفته‬ ‫بالضحية «إب��راه��ي��م‪ .‬ب» ال��ذي طلب منه‬ ‫أن يبحث له عن محلني جتاريني باجلناح‬ ‫اجلديد باملركب التجاري امل��ذك��ور‪ ،‬فطرح‬ ‫طلب الضحية على الظنني الثاني «سعيد‪.‬‬ ‫ب» ف��اق��ت��رح عليه األخ��ي��ر ت��زوي��ر ق���رارات‬

‫تفويت احمل��الت بهذا السوق‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫شاهد منوذجا لهذه القرارت معلقا بأحد‬ ‫محالت احلالقة التي يتردد عليها بنفس‬ ‫السوق‪ ،‬فاعتقد أنه سهل التزوير‪ ،‬وبعد أن‬ ‫اقتنع الظنني األول ب�»وجاهة» فكرة زميله‬ ‫أخبر الضحية هاتفيا بأن هناك سيدة كانت‬ ‫قد استفاذت من محلني جتاريني بالسوق‬ ‫وأنها ترغب في تفويتهما للغير وطلب منه‬ ‫تزويده ف��ورا ببعض الوثائق الضرورية‬ ‫ملباشرة عملية التفويت‪ ،‬خاصة التصريح‬ ‫ب��ال��ش��رف ون��س��خ��ة م��ن ب��ط��اق��ة التعريف‬ ‫الوطنية‪ ،‬وطلب منه الشروع في أداء الثمن‬ ‫اإلج��م��ال��ي‪ ،‬وال���ذي سيستفيد منه‪ ،‬حسب‬

‫‪ 4‬سنوات سجنا نافذا لشخص بتهمة التهجير السري‬ ‫قضت هيئة القطب اجلنحي‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبدينة سطات‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬مب��ؤاخ��ذة مهاجر مغربي‬ ‫واحلكم عليه بأربع سنوات حبسا‬ ‫ن��اف��ذا‪ ،‬وب��أدائ��ه ل��ف��ائ��دة املطالبني‬ ‫باحلق املدني‪ ،‬وعددهم ‪ 11‬شخصا‪،‬‬ ‫تعويضا م��ال��ي��ا ق���دره ‪ 70‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬وذل���ك ب��ع��د إدان��ت��ه بتهم‬ ‫تتعلق بالتهجير السري والنصب‬

‫ع��ل��ى امل��ب��ي��ت‪ ،‬وب��ع��د ال��ت��ح��اق سعيد‬ ‫وت���ن���اول ال��ع��ش��اء ان���ف���رد ك���ل واح���د‬ ‫بصديقته ف��ي غ��رف��ة مستقلة‪ ،‬وبعد‬ ‫ساعة فوجئت سناء وصديقها بعويل‬ ‫وصياح السعدية لكنهما لم يستطيعا‬ ‫التدخل‪.‬‬

‫سطات‬ ‫م‪.‬و‬ ‫لقي راع��ي غنم ب��اوالد سعيد‬ ‫حتفه متأثرا بجروح أصيب بها‪،‬‬ ‫اخلميس املاضي‪ ،‬إثر تلقيه ضربة‬ ‫بعصا على رقبته بعدما دخل في‬ ‫ن���زاع م��ع ث��الث��ة أش��خ��اص كانوا‬ ‫ي��ح��اول��ون إدخ�����ال قطيعهم إلى‬ ‫أح��د احل��ق��ول التي ك��ان يحرسها‬ ‫ال��راع��ي امل��ذك��ور‪ .‬وأف���ادت مصادر‬ ‫«املساء» بأن عناصر الدرك امللكي‬ ‫مبركز أوالد سعيد انتقلت إلى أحد‬ ‫ال���دواوي���ر القريبة بعد توصلها‬ ‫بإخبارية تفيد بأن نزاعا وقع بني‬ ‫راع��ي غنم في عقده الثاني وبني‬ ‫ثالثة أشخاص كانوا يرغبون في‬ ‫ترك قطيعهم يرعى في الفدان الذي‬ ‫ي��ح��رس��ه ال��راع��ي امل���ذك���ور‪ ،‬وأمام‬ ‫رف���ض ه���ذا األخ��ي��ر ال��س��م��اح لهم‬ ‫ب��ال��رع��ي ف��ي «احل��ص��ي��دة» دخلوا‬ ‫معه في م��ش��ادات كالمية تطورت‬ ‫إلى نزاع وتبادل للضرب واجلرح‬ ‫تلقى خ��الل��ه ال��راع��ي ض��رب��ة على‬ ‫م��س��ت��وى ال��رق��ب��ة ب��واس��ط��ة عصا‬ ‫اسقطته مغمى عليه‪ ،‬فيما أصيب‬ ‫أح���د األش���خ���اص ال��ث��الث��ة بكسر‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ذراع�����ه‪ ،‬املصابان‬ ‫نقال إلى قسم املستعجالت باملركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجل���ه���وي احلسن‬ ‫الثاني لتلقي اإلسعافات األولية‪،‬‬ ‫حيث أدخ��ل الراعي قسم العناية‬ ‫امل��رك��زة‪ ،‬وب��ق��ي فيه إل��ى أن لفظ‬ ‫أنفاسه األخ��ي��رة اإلث��ن��ني املاضي‬ ‫متأثرا بجراحه‪.‬‬ ‫عناصر ال���درك امللكي باوالد‬ ‫سعيد أوقفت األش��خ��اص الثالثة‬ ‫ع��ل��ى خلفية ال���ن���زاع ووضعتهم‬ ‫ره���ن ت��داب��ي��ر احل���راس���ة النظرية‬ ‫للتحقيق م��ع��ه��م ف���ي املوضوع‪،‬‬ ‫وبعد استكمال مجريات البحث‬ ‫التمهيدي متت إحالتهم على أنظار‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة اإلث��ن��ني املاضي‬ ‫بتهمة ت��ب��ادل ال��ض��رب واجل���رح‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ب��ع��د علمها‬ ‫بخبر وفاة الراعي بقسم العناية‬ ‫امل��رك��زة‪ ،‬أعطت أوام��ره��ا لعناصر‬ ‫ال��ض��اب��ط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة باملركز‬ ‫القضائي بسطات لتعميق البحث‬ ‫مع املشتبه بهم من أجل ارتكابهم‬ ‫جناية الضرب واجل��رح املفضيني‬ ‫إلى املوت‪.‬‬

‫بعد تورطهما في النصب على خياط وسلبه ‪ 152‬ألف درهم‬

‫أكادير‬ ‫ع‪ .‬ر‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫أحنيني‬

‫م��ن سطح البيت‪ ،‬لكن ال���درك شدد‬ ‫املراقبة على املنزل‪ ،‬ومع ذلك متكن‬ ‫سعيد وعبد الكبير من الفرار نحو‬ ‫منطقة مجهولة‪ ،‬ث��م اقتحم الدرك‬ ‫امل��ن��زل ليجد فقط سناء والسعدية‬ ‫التي ادع��ت أنها محتجزة باملنزل‬ ‫ومت اقتياد اإلثنتني إل��ى مقر مركز‬ ‫الدرك ‪.‬‬ ‫وفي مساء نفس اليوم لم يجد‬ ‫سعيد بدا من تقدمي نفسه إلى جهاز‬ ‫ال��درك امللكي‪ ،‬وص��رح بأنه صاحب‬ ‫سابقة قضائية بالضرب واجلرح‬ ‫املفضي إل��ى عاهة مستدمية قضى‬ ‫على إثرها ‪ 12‬سنة بالسجن‪ ،‬معترفا‬ ‫مبمارسته الفساد مع السعدية التي‬ ‫تعرف عليها بواسطة أخته‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أنه مي��ارس عليها اجلنس سطحيا‬ ‫فقط ألن��ه يعتقد أنها م��ات��زال بكرا‪،‬‬ ‫ن��اف��ي��ا ادع�����اءات ال��س��ع��دي��ة بكونها‬ ‫م��ح��ت��ج��زة وب��ك��ون��ه مي����ارس عليها‬ ‫اجل��ن��س ب��ط��رق ش�����اذة‪ .‬أم���ا سناء‬ ‫ف��ق��د أك���دت أن ال��س��ع��دي��ة أخبرتها‬ ‫ف��ع��ال ب��أن��ه��ا م��ح��ت��ج��زة ب��امل��ن��زل من‬ ‫طرف سعيد‪ ،‬وبأنها تخاف منه إن‬ ‫ه��ي غ��ادرت��ه وأخ��ب��رت��ه��ا أي��ض��ا أنه‬ ‫مي���ارس عليها ن��وع��ا م��ن التعذيب‬ ‫أث���ن���اء امل��م��ارس��ة اجل��ن��س��ي��ة وأنها‬ ‫فعال سمعتها تصيح وتبكي أثناء‬ ‫ان��ف��راده بها في غرفتها‪ ،‬ه��ذا فيما‬ ‫اعترفت السعدية بسرقة مبلغ مالي‬ ‫من صديقتها‪ ،‬واعترفت أيضا بعدم‬ ‫صحة ماصرحت به في السابق أمام‬ ‫ال��درك من كونها محتجزة‪ ،‬مؤكدة‬ ‫أن��ه��ا ذه��ب��ت للمنزل ب��رض��اه��ا‪ ،‬غير‬ ‫أنها أص��رت على مم��ارس��ات سعيد‬ ‫الشاذة أثناء ممارسة اجلنس‪.‬‬ ‫بعد هذه االعترافات الصريحة‬ ‫تابعت النيابة العامة سعيد بالفساد‬ ‫وإخ���ف���اء ش���يء م��ت��ح��ص��ل ع��ل��ي��ه من‬ ‫جنحة وإعداد محل للدعارة وارتكاب‬ ‫العنف ف��ي ح��ق موظفني عموميني‬ ‫أثناء قيامهم مبهامهم‪ ،‬فيما توبعت‬ ‫خليلته السعدية بالسرقة والفساد‬ ‫وإهانة الضابطة القضائية بالبالغ‬ ‫الكاذب‪ ،‬وأدين االثنان بثالثة أشهر‬ ‫حبسا نافذا وغرامة ‪ 500‬درهم‪ ،‬أما‬ ‫سناء فقد أدينت باحلبس املوقوف‬ ‫وم��دت��ه ثالثة أشهر بتهمة الفساد‬ ‫وس��ي��ب��ق��ى ال��ب��ح��ث ج��اري��ا ع��ن عبد‬ ‫الكبير الذي سيحال متى مت توقيفه‬ ‫على العدالة لينال جزاءه ‪.‬‬

‫راعي غنم يلقى‬ ‫حتفه في نزاع‬ ‫بأوالد سعيد‬

‫والتزوير واستعماله واملشاركة‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ع���ن���اص���ر الضابطة‬ ‫القضائية باألمن الوالئي بسطات‬ ‫قد أحالت املهاجر املغربي املعني‬ ‫على أن��ظ��ار ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك‬ ‫ل��دى محكمة االستئناف بسطات‬ ‫م��ن��ت��ص��ف ش��ه��ر أب���ري���ل املاضي‬ ‫ملتابعته بتهم تتعلق بتنظيم شبكة‬ ‫متخصصة ف��ي التهجير السري‬ ‫وال��ن��ص��ب وال��ت��زوي��ر واستعماله‬ ‫واملشاركة‪ ،‬وقد متت إحالة املعني‬ ‫باألمر على أنظار النيابة العامة‬

‫(أرشيف)‬

‫لدى احملكمة االبتدائية بسطات من‬ ‫أجل االختصاص‪ ،‬حيث أمر وكيل‬ ‫امللك بها بإيداع املهاجر املغربي‬ ‫السجن الفالحي عني علي مومن‬ ‫بسطات إلى غاية مثوله أمام هيئة‬ ‫احملكمة‪.‬‬ ‫وجاء توقيف املهاجر املغربي‬ ‫عندما ك��ان يهم مب��غ��ادرة التراب‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬إذ تبني لعناصر األمن‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة مل��ط��ار م��ح��م��د اخلامس‬ ‫بالنواصر عند تنقيط املعني باألمر‬ ‫أنه موضوع مذكرة بحث وطنية من‬ ‫أجل اتهامات تتعلق بتنظيم شبكة‬ ‫متخصصة ف��ي التهجير السري‬ ‫وال��ن��ص��ب وال��ت��زوي��ر واستعماله‬ ‫وامل��ش��ارك��ة‪ ،‬وأظ��ه��رت التحريات‬ ‫التي قامت بها عناصر الضابطة‬ ‫باألمن الوالئي بسطات أن املتهم‬ ‫ك������ان‪ ،‬ص��ح��ب��ة اب���ن���ه وأش���ق���ائ���ه‪،‬‬ ‫يوهمون الضحايا بقدرتهم على‬ ‫ج��ل��ب ع���ق���ود ع��م��ل م���ن اخل�����ارج‪،‬‬ ‫مستغلني ب��ذل��ك رغ��ب��ة الضحايا‬ ‫في الهجرة والوصول إلى الضفة‬ ‫األخ���رى مقابل دف��ع مبالغ مالية‬ ‫للمهاجر امل��غ��رب��ي‪ ،‬وق��د جتاوزت‬ ‫قيمة املبالغ املالية التي استلمها‬ ‫املهاجر املغربي وابنه من الضحايا‬ ‫والذين ينحدر معظمهم من مدينة‬ ‫سطات حوالي ‪ 70‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وكان املعني باألمر قد سلم بعض‬ ‫الضحايا عقود عمل مزورة صحبة‬ ‫ابنه ال��ذي ح��ررت في حقه مذكرة‬ ‫بحث وطنية والذي كان يعمل على‬ ‫تزوير الوثائق عن طريق نسخها‬ ‫بواسطة جهاز السكانير‪.‬‬

‫زعمه‪ ،‬اخلليفة املكلف بالسوق بدعوى أنه‬ ‫مجرد وسيط لرجل السلطة املذكور‪ ،‬فسلمه‬ ‫الضحية شيكا مببلغ ‪ 20‬ألف درهم وعلى‬ ‫الفور قام باستخالصه واقتسامه مناصفة‬ ‫م��ع ش��ري��ك��ه‪ .‬الضحية عندما ك��ان يتصل‬ ‫بالظنني األول احلسني‪ ،‬كان األخير في كل‬ ‫مرة يطالبه مبزيد من املبالغ املالية‪ ،‬مدعيا‬ ‫أن اخلليفة ه��و م��ن ي��ل��ح ع��ل��ى التعجيل‬ ‫بدفعها‪ ،‬وكان الظنني الثاني هو من ميثل‬ ‫دور اخلليفة وينتحل صفته ويتواصل من‬ ‫حني آلخ��ر مع الضحية من هاتف الظنني‬ ‫األول لتأكيد صحة مطالبته باملبالغ‪ ،‬ولم‬ ‫يتسلم ق��رار التفويت امل��زور إال بعد دفعه‬

‫تسمم ثالثة أطفال‬ ‫مبدينة ابن احمد‬ ‫املساء‬ ‫ت�����ع�����رض ث�����الث�����ة أش����ق����اء‬ ‫ي��ن��ح��درون م��ن دوار احلضارية‬ ‫أوالد ع��ام��ر دائ�����رة اب���ن احمد‬ ‫إقليم سطات‪ ،‬زوال يوم اإلثنني‬ ‫امل���اض���ي‪ ،‬حل��ال��ة ت��س��م��م ناجتة‬ ‫ع��ن ت��ن��اول��ه��م ق��س��ط��ا م��ه��م��ا من‬ ‫بذور الفشار «الذرة املقلية»‪ ،‬مما‬ ‫استدعى نقل الضحايا الثالثة‬ ‫«أخت وشقيقاها» الذين تتراوح‬ ‫أع���م���اره���م م���اب���ني ‪ 3‬سنوات‬ ‫و‪ 11‬س��ن��ة ع��ل��ى وج���ه السرعة‬ ‫إل��ى قسم املستعجالت باملركز‬ ‫االستشفائي اجل��ه��وي احلسن‬ ‫الثاني مبدينة سطات‪ ،‬حيث مت‬ ‫إخضاع الصغار الثالثة جلميع‬ ‫الفحوصات الطبية الالزمة في‬ ‫مثل هذه احلاالت من طرف األطر‬ ‫الطبية املداومة‪ ،‬بعدها مت وضع‬ ‫املصابني حتت املراقبة الطبية‬ ‫بقسم األطفال‪.‬‬

‫مبلغا إجماليا وصل إلى ‪ 152‬ألف درهم ‪.‬‬ ‫وفي معرض االستماع إلى احلسني ر صرح‬ ‫بأن شريكه هو من أحضر إلى مسكنهما‬ ‫ق����رارات التفويت امل����زورة وي��ع��م��الن على‬ ‫استنساخها مع طابع املجلس البلدي الذي‬ ‫حتمله ثم يضعان عليها رقما وهميا‪ ،‬لكن‬ ‫الظنني الثاني سعيد ب نفى ذلك واعترف‬ ‫فقط بانتحاله صفة اخلليفة‪ ،‬مدعيا بدوره‬ ‫أن زميله ه��و م��ن أحضر ق���رارت املجلس‬ ‫البلدي املزورة‪.‬‬ ‫وعند مواجهتهما من طرف الضابطة‬ ‫القضائية متسك كل منهما بأقواله‪ ،‬وأثناء‬ ‫تفتيش غرفتهما مت العثور على مجموعة‬

‫م��ن ال��ق��رارت األخ���رى امل����زورة ومجموعة‬ ‫من نسخ البطائق الوطنية وتصريحات‬ ‫بالشرف اعترف الظنني األول بأنه تسلمها‬ ‫من نفس الضحية وهي ألشخاص آخرين‬ ‫م��ن معارفه يرغبون ف����ي م��ح��الت جتارية‬ ‫ب��س��وق األح����د‪ ،‬وب��ع��د ان��ت��ق��ال الضابطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة إل���ى ق��س��م ال���ش���ؤون اإلداري����ة‬ ‫والقانونية ببلدية أكادير وعرض القرارات‬ ‫احملجوزة على املسؤول عن هذا القسم لم‬ ‫يتردد في القول بأنها م��زورة منذ الوهلة‬ ‫األولى ومع ذلك بحث في سجالت مصلحة‬ ‫املمتلكات فتبني له أن األرقام التي حتملها‬ ‫هذه القرارت وهمية ‪.‬‬

‫زوج يقتل زوجته بخنيفرة ويطعن اثنني من املارة‬ ‫املساء‬

‫اه��ت��زت‪ ،‬مساء الثالثاء األخ��ي��ر‪ ،‬ساكنة احي‬ ‫أساكا املعروف بكثافة ساكنته من الطبقة الشعبية‬ ‫على وقع جرمية قتل ذهبت ضحيتها سيدة وهي أم‬ ‫لطفلتني في عقدها الثالث بعد تلقيها طعنات من‬ ‫قبل زوجها البالغ من العمر ‪ 36‬سنة والذي‪ ،‬بحسب‬ ‫مصدر ل�«املساء» من عني املكان‪ ،‬عند محاولته الفرار‬ ‫حاول بعض شباب احلي توقيفه إال أن اثنني منهما‬ ‫تلقيا بدورهما طعنات من اجلاني على مرأى من‬ ‫العموم بالشارع‪.‬‬ ‫وقد مت نقل جثة الهالكة إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫بخنيفرة حيث مت إيداعها مبستودع األم��وات‪ ،‬في‬ ‫حني متكنت السلطات األمنية من توقيف اجلاني‬ ‫لفتح حتقيق معه للوقوف على دوافع إقدامه على‬ ‫هذا الفعل اإلجرامي الشنيع‪.‬‬

‫اختطاف طفلة ورضيع بقلعة السراغنة في ظروف غامضة‬ ‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬

‫اهتزت مدينة قلعة السراغنة خالل‬ ‫األس� �ب ��وع امل��اض��ي ع �ل��ى وق ��ع عمليات‬ ‫اختطاف تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر‬ ‫‪ 10‬سنوات ورضيع مبستشفى السالمة‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫وبحسب معلومات من مصادر من‬ ‫قلعة السراغنة‪ ،‬فإن طفلة في العاشرة‬ ‫من عمرها كانت رفقة والدها بالساحة‬ ‫املركزية وسط املدينة‪ ،‬حني تفاجأ والدها‬ ‫باختفائها‪ .‬هذا احلدث أحدث رعبا كبيرا‬ ‫لدى الوالد التي ظل يبحث عن فلذة كبده‬ ‫قبل أن يتأكد من أن ابنته اختطفت بعد‬ ‫أن كثر احلديث بني امل��ارة عن أن األمر‬ ‫يتعلق بحادث اختطاف على غرار عملية‬

‫اختطاف ال��رض�ي��ع‪ .‬وق��د أصيب الوالد‬ ‫بحالة من ال��ذه��ول والصدمة خصوصا‬ ‫وأن��ه مصاب ب��داء السكري‪ .‬وق��د انتقل‬ ‫أفراد من األمن إلى منزل األسرة للبحث‬ ‫والتحقيق في مالبسات احلادث‪.‬‬ ‫ومم� ��ا زاد م ��ن اح��ت��م��ال فرضية‬ ‫االخ� �ت� �ط ��اف‪ ،‬ه ��و اخ��ت��ف��اء رض��ي��ع في‬ ‫ظروف غامضة من داخل قسم الوالدات‬ ‫مبستشفى السالمة قبل أي��ام قليلة من‬ ‫حادث اختطاف الطفلة الصغيرة‪ .‬ذلك أن‬ ‫األم لم تعثر على وليدها بعد أن أفاقت من‬ ‫عملية الوالدة‪ ،‬مما أدخل في قلبها شكوكا‬ ‫كبيرة حول مصيره‪ .‬وحتدثت أخبار أن‬ ‫األم ال�ت��ي أجن�ب��ت ت��وأم��ني ذك ��را وأنثى‬ ‫انتبهت بعد استفاقها من عملية الوالدة‬ ‫إلى اختفاء التوأم الذكر وبقاء األنثى‪ .‬ولم‬

‫تستبعد املصادر أن يكون وراء االختفاء‬ ‫عملية سرقة للرضيع ب�»تواطؤ» مع جهة‬ ‫معينة ف��ي امل�س�ت�ش�ف��ى‪ .‬ورف �ض��ت األم‬ ‫مغادرة املؤسسة االستشفائية حتى يتم‬ ‫إرجاع ابنها إليها‪ .‬وقد باشرت مصالح‬ ‫األمنية عملية التحقيق باالستماع إلى‬ ‫ع��دد م��ن األط ��راف بعد أن انفجر خبر‬ ‫احلادث وسط املدينة‪ ،‬وسرى تخوف كبير‬ ‫وسط النساء في جناح الوالدات‪.‬‬ ‫احل��ادث��ان أح��دث��ا رع �ب��ا ك�ب�ي��را في‬ ‫الشارع السرغيني‪ ،‬مما جعل عددا من‬ ‫األسر تفرض حظر التجوال على فلذات‬ ‫كبدها‪ ،‬حتى إن العديد من اآلباء أضحوا‬ ‫يستقبلون أطفالهم أمام أبواب املدارس‪،‬‬ ‫بعدما كان األطفال يعودون إلى بيوتهم‬ ‫لوحدهم‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫خاص‬

‫العدد‪ 1758 :‬اجلمعة ‪2012/05/ 18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جرائم بشعة وعصابات خطيرة ومروجون يتحدون األمن‬

‫ ارتفـاع معـدل اجلرائـم يحـول طنجـة إلـى «مدينـة رعـب»‬ ‫طنجة‬ ‫حمزة املتيوي‬

‫إدري������س‪ ،‬وم��ن��ه��ا ت��ن��ط��ل��ق عمليات‬ ‫السرقة حتت التهديد‪ ،‬والتي يكون‬ ‫ض��ح��اي��اه��ا ف��ي ال��غ��ال��ب م��ن أرباب‬ ‫احمل�لات التجارية‪ ،‬أو حتى أولئك‬ ‫ال��ذي��ن ق��اده��م حظهم ال��ع��اث��ر نحو‬ ‫«كمني» عصابة‪ ،‬فال يتوانى أفرادها‬ ‫ع��ن جت��ري��ده��م حتى م��ن مالبسهم‪،‬‬ ‫حتت «ظالل» السيوف والهراوات‪.‬‬

‫لم يسبق ألهل طنجة أن عاشوا‬ ‫على وقع قلق ورعب مماثلني ملا باتوا‬ ‫ي��ع��ي��ش��ون��ه خ�ل�ال األش��ه��ر األخيرة‪،‬‬ ‫بعدما أصبحت أخبار جرائم القتل‬ ‫والسرقة واالغتصاب أمرا اعتياديا‪.‬‬ ‫غير أن ما زاد الوضع سوداوية هو‬ ‫ب��ش��اع��ة ت��ل��ك اجل���رائ���م‪ .‬ك��م��ا صارت‬ ‫أط��راف املدينة وأحياؤها الهامشية‬ ‫مالذا للعصابات التي ال تطالها أيدي‬ ‫األمن‪ ،‬ومنطلقا لعمليات إجرامية لم‬ ‫تعد حتترم حرمة شخص أو مكان‪.‬‬

‫التتار الجدد‬ ‫ل��م تعد أساليب تنفيذ اجلرائم‬ ‫ال���ت���ي ت��ش��ه��ده��ا ط���ن���ج���ة‪ ،‬أساليب‬ ‫تقليدية‪ ،‬إذ أض��ح��ت ج��رائ��م كثيرة‬

‫جرائم هوليودية‬ ‫وسط ذهول ورعب كبيرين‪ ،‬وجد‬ ‫العشرات م��ن رواد مطعم للوجبات‬ ‫ال��س��ري��ع��ة ب��ح��ي ال������درادب الشعبي‬ ‫أنفسهم أم��ام مشهد مقتطع من فيلم‬ ‫إثارة أمريكي‪ ،‬عندما اقتحم شخصان‬ ‫امل��ط��ع��م وش���رع���ا ف���ي مت���زي���ق جسد‬ ‫صاحبه ف��أردي��اه قتيال على الفور‪،‬‬ ‫ث��م أطلقا سيقانهما للريح تاركني‪،‬‬ ‫الضحية غارقا في دمه‪ .‬وحتى شقيقه‬ ‫الذي حاول اللحاق بهما كان مصيره‬ ‫مشابها ملصير أخيه‪ ،‬غير أنه جنا من‬ ‫املوت بأعجوبة‪.‬‬ ‫اجلانيان شقيقان في العشرينات‬ ‫من العمر‪ ،‬لم يقتحما احمل��ل بغرض‬ ‫ال��س��رق��ة وإمن����ا لتصفية حسابهما‬ ‫الشخصي م��ع الضحية أم���ام مرأى‬ ‫م��ن اجلميع‪ ،‬بأسلوب غير مسبوق‬ ‫فيه الكثير من التحدي‪ ،‬جعل املدينة‬ ‫تهتز رعبا‪.‬‬ ‫صدمة السكان من تنامي وتيرة‬ ‫األع��م��ال اإلج��رام��ي��ة‪ ،‬زاد م��ن حدتها‬ ‫أساليبها اجلديدة وغير املسبوقة في‬ ‫تاريخ جرائم املدينة‪ ،‬التي زادت تلك‬ ‫اجلرائم بشاعة على بشاعتها‪.‬‬ ‫ج��رمي��ة أخ����رى ال ت��ق��ل وحشية‬ ‫وغ��راب��ة وقعت الشهر امل��اض��ي‪ ،‬حني‬ ‫قام سائق طاكسي بنقل شابة ليال إلى‬ ‫املكان ال��ذي طلبته‪ ،‬وعندما اكتشف‬ ‫أنها ال حتمل املبلغ الكافي لدفع األجرة‬ ‫جن جنونه‪ ،‬وانهال عليها ضربا‪ ،‬قبل‬ ‫أن ي��ق��وم باختطافها وال��ت��وج��ه بها‬ ‫نحو منطقة آشقار الساحلية النائية‪،‬‬ ‫وهناك قام باغتصابها وجتريدها من‬ ‫حليها وهاتفها النقال‪ ،‬ثم انهال على‬ ‫رأس��ه��ا وجسدها ضربا بآلة حادة‪،‬‬ ‫ورمى بها وسط الشارع‪ ،‬تاركا إياها‬ ‫غارقة في دمائها تنازع املوت‪ ،‬قبل أن‬ ‫يكتشف الناس جسدها املنهك صباحا‬ ‫وهي تواجه آخر سكرات املوت‪.‬‬

‫«فافيال» طنجوية‬ ‫اعتادت طنجة على مر تاريخها أن‬

‫«�إنهم يحملون‬ ‫�سيوفهم ويجوبون‬ ‫بها الدروب يف‬ ‫وا�ضحة النهار‪ ..‬لقد‬ ‫�أ�صبحنا نخاف �أن‬ ‫نخرج من منازلنا»‪،‬‬ ‫هكذا يعلق �أحد‬ ‫القاطنني بالقرب من‬ ‫احلي املوجود غري‬ ‫بعيد عن حمطة‬ ‫القطار‬

‫إعادة متثيل إحدى اجلرائم‬ ‫التي هزت مدينة طنجة‬

‫تستقبل املهاجرين القادمني من مدن‬ ‫أو ق��رى أو حتى دول أخ��رى‪ ،‬بهدف‬ ‫العمل غالبا‪ ،‬أو من أجل الدراسة أو‬ ‫السياحة‪ ،‬لكنها في اآلون��ة األخيرة‬ ‫باتت تستقبل أناسا آخرين قدموا‬ ‫إليها لهدف مختلف مت��ام��ا‪ ،‬فهؤالء‬ ‫جاؤوا لطنجة بهدف اإلجرام‪.‬‬ ‫ف����ي م��ن��ط��ق��ة ن���ائ���ي���ة م����ن حي‬

‫طنجة البالية مبقاطعة امغوغة‪،‬‬ ‫ت��س��ت��وط��ن ع��ص��اب��ات ك��ام��ل��ة بيوتا‬ ‫من صفيح بني أغلبها حديثا‪ .‬وقد‬ ‫ح��ول ال��ل��ص��وص وامل��ن��ح��رف��ون هذه‬ ‫املنطقة إلى حي خاص بهم‪ ،‬يحظر‬ ‫على الناس االقتراب منه‪ .‬من هناك‬ ‫يخططون قبل كل عملية‪ ،‬وإلى هناك‬ ‫يعودون ليختبئوا في وكرهم اآلمن‬

‫بعدها‪ ،‬في مشهد يعيد إلى األذهان‬ ‫مشهد أحياء «الفافيال» العشوائية‬ ‫ال��ب��رازي��ل��ي��ة املنتشرة على أطراف‬ ‫امل��دن الكبرى‪ ،‬حيث «يتناغم» الفقر‬ ‫واإلجرام‪.‬‬ ‫«إن�����ه�����م ي���ح���م���ل���ون سيوفهم‬ ‫ويجوبون بها ال��دروب في واضحة‬ ‫ال��ن��ه��ار‪ ..‬ل��ق��د أص��ب��ح��ن��ا ن��خ��اف أن‬

‫نخرج من منازلنا»‪ ،‬هكذا يعلق أحد‬ ‫القاطنني بالقرب من احلي املوجود‬ ‫غير بعيد عن محطة القطار‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن «ال��ش��رط��ة على علم مب��ا يجري‪،‬‬ ‫لكنها ال تتدخل‪ ،‬والسبب مجهول»‪.‬‬ ‫هاته العصابات تستوطن أيضا‬ ‫أحياء عشوائية أخرى مبقاطعة بني‬ ‫م��ك��ادة ومنطقة ال��ع��وام��ة وسيدي‬

‫ترتكب بشكل وحشي فيه الكثير من‬ ‫السادية والهمجية‪ .‬ولعل جرمية قتل‬ ‫الشاب العشريني ياسني املهدي‪ ،‬أدل‬ ‫من��وذج على ذل��ك‪ ،‬فهذا الشاب الذي‬ ‫ل��م يستطع م��ن��ع ن��ف��س��ه م��ن الدفاع‬ ‫ع��ن ام���رأة أجنبية تعرضت حملاولة‬ ‫سرقة من لدن مجموعة من الشبان‪،‬‬ ‫كان مصيره القتل والتمثيل بجثته‪.‬‬ ‫إذ ح�����اول امل���ج���رم���ان س��ل��ب سيدة‬ ‫حقيبتها اليدوية بعد خروجها من‬ ‫محل جتاري بشارع اإلم��ام البخاري‬ ‫مب��ن��ط��ق��ة س����وق ال��ب��ق��ر ال���راق���ي���ة في‬ ‫واضحة النهار‪ ،‬فترجل أحدهما من‬ ‫السيارة وضربها بعنف على رأسها‬ ‫وسلب منها حقيبتها‪ ،‬لكن الضحية‬ ‫ال��ذي شاهد العملية س��ارع ملطاردة‬ ‫ال���ل���ص‪ ،‬ف��م��ا ك���ان م���ن رف��ي��ق��ه إال أن‬ ‫صدمه عمدا بسيارته‪ ،‬ومن ثم ربطه‬ ‫خلف هيكلها وظل يسحله على طول‬

‫الشارع وعرضه وهو ينازع املوت إلى‬ ‫أن فارق احلياة‪.‬‬

‫عالقة ال انفصام لها‬ ‫صدر قبل أيام قليلة حكم بالسجن‬ ‫املؤبد في حق شاب لم تتجاوز سنه‬ ‫‪ 22‬عاما‪ ،‬أقدم على ذبح خادمة خاله‬ ‫بعدما اقتحم منزله باحثا عن أموال‬ ‫متكنه من اقتناء جرعة من املخدرات‬ ‫القوية‪ .‬هذه اجلرمية جعلت جنبات‬ ‫املدينة تهتز‪ ،‬ودقت من جديد ناقوس‬ ‫اخل��ط��ر‪ ،‬منبهة مل��ا مي��ك��ن أن يفعله‬ ‫مدمنو الكوكايني والهيروين الذين‬ ‫تضاعف عددهم باملدينة كما تضاعف‬ ‫عدد مروجي تلك املخدرات‪.‬‬ ‫وتتضح بشاعة هذه اجلرمية في‬ ‫تفاصيل ارتكابها‪ ،‬حيث إن الشاب‬ ‫املدمن الذي أنفق كل ما ميلك دون ��ن‬ ‫يشبع حاجته‪ ،‬دخل بيت خاله ليال‪،‬‬ ‫حامال معه سكينا وه��و عاقد العزم‬ ‫ع��ل��ى أن يقتل أي ش��خ��ص يعترض‬ ‫طريقه‪ ،‬وألنه اعتاد التردد على منزل‬ ‫خاله‪ ،‬سمحت له اخلادمة بالدخول‬ ‫وذه��ب��ت لتصلي‪ .‬آنئذ ان��ه��ال عليها‬ ‫القاتل طعنا‪ ،‬ث��م ذبحها م��ن الوريد‬ ‫إلى الوريد «ليتأكد من موتها»‪ ،‬حسب‬ ‫اع��ت��راف��ات��ه‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��س��رق حليها‬ ‫ويحمل ما وجده من مال وممتلكات‬ ‫ويطلق ساقيه للريح‪.‬‬ ‫ه��ذه اجلرمية ما هي إال منوذج‬ ‫م��ن ع��ش��رات اجل���رائ���م ال��ت��ي ترتكب‬ ‫بسبب امل���خ���درات‪ ،‬ففي مدينة بات‬ ‫جت��ار الهيروين والكوكايني يجدون‬ ‫فيها مالذهم اآلمن‪ ،‬وحولهم ما ال يقل‬ ‫عن ‪ 3000‬مدمن مستعدون لفعل أي‬ ‫شيء في سبيل جرعة صغيرة تتبعها‬ ‫نشوة ع��اب��رة‪ ،‬باتت جرائم املدمنني‬ ‫تتنوع وتزايد‪ ،‬انطالقا من السرقة‪،‬‬ ‫م����رورا ب��االخ��ت��ط��اف‪ ،‬ووص����وال إلى‬ ‫القتل بدم بارد‪.‬‬ ‫ويظهر أن سكان املدينة باتوا‬ ‫على يقني بأن األمن نفسه صار عاجزا‬ ‫عن جتفيف منابع املخدرات القوية‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن الكثيرين اض��ط��روا لترك‬ ‫منازلهم بعدما استوطنت عصابات‬ ‫امل���روج�ي�ن أح���ي���اء م��ث��ل م����وح باكو‬ ‫واإلدري��س��ي��ة مبقاطعة ب��ن��ي مكادة‪،‬‬ ‫ودروب كاسابراطا مبقاطعة السواني‬ ‫وحي بنيدر باملدينة القدمية وغيرها‪.‬‬ ‫هؤالء حولوا أحياء بكاملها إلى قالع‬ ‫محرمة على الغرباء ورمبا حتى على‬ ‫رج��ال األم��ن‪ ،‬بعدما طوقوها بجيش‬ ‫من املسلحني بالسيوف والهراوات‬ ‫م���رف���وق�ي�ن ب���ك�ل�اب ال��ب��ي��ت��ب��ول‪ .‬لكن‬ ‫هناك سببا آخ��ر أيضا‪ ،‬هو الفساد‬ ‫ال��ذي يجعل جت��ار امل��خ��درات يجدون‬ ‫احلماية من ط��رف من يفترض أنهم‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ض��ع��وا ه���ؤالء املنحرفني‬ ‫خلف القضبان‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1758 :‬اجلمعة ‪2012/05/18‬‬

‫رضى زروق‬

‫تنطلق عشية ي��وم��ه اجلمعة‬ ‫ف�ع��ال�ي��ات ال� ��دورة احل��ادي��ة عشرة‬ ‫ملهرجان «موازين»‪ ،‬بإقامة ‪ 11‬حفال‬ ‫موسيقيا تتوزع بني ست فضاءات‪.‬‬ ‫ويبرز في برنامج اليوم‪ ،‬احلفل‬ ‫ال��ذي سيقام ف��ي منصة النهضة‪،‬‬ ‫ابتداء من التاسعة والنصف ليال‪،‬‬ ‫والذي سيجمع بني الفنانة املغربية‬ ‫كرمية الصقلي وامل�ط��رب اللبناني‬ ‫مروان خوري‪.‬‬ ‫وب� ��امل� ��وازاة م��ع ذل� ��ك‪ ،‬سيقام‬ ‫حفل آخر مبنصة السويسي‪ ،‬التي‬ ‫تخصص عادة للفنانني الغربيني‪،‬‬ ‫س�ي�ح�ي�ي��ه ال �ث �ن��ائ��ي األمريكي‬ ‫«إملفاو»‪.‬‬ ‫وه� ��اج � �م� ��ت تنسيقية‬ ‫احل��م��ل��ة ال��وط��ن��ي��ة إللغاء‬ ‫م��ه��رج��ان م� ��وازي� ��ن‪ ،‬فرقة‬ ‫«إمل� � �ف � ��او»‪ ،‬واص� �ف ��ة إياها‬ ‫ب� ��»ال� �ش ��اذة»‪ ،‬متسائلة عن‬ ‫مكمن الثقافة ف��ي أغاني‬ ‫هذا الثنائي الذي اشتهر‬ ‫بالغناء وال��رق��ص في‬ ‫ال �س �ن��وات القليلة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وف� ��ي نفس‬ ‫الساعة‪ ،‬سيكون‬ ‫لعشاق األغنية‬ ‫اإلف� ��ري � �ق � �ي� ��ة‬ ‫م�� ��وع�� ��د مع‬ ‫امل� �ج� �م ��وع ��ة‬ ‫اإلف � � ��واري � � ��ة‬ ‫ا ملستقر ة‬ ‫ب� �ف ��رن� �س ��ا‬ ‫«م ��اج� �ي ��ك‬ ‫سيستيم »‬ ‫مب� �ن� �ص���ة‬ ‫أبي رقراق‬ ‫ب ��ال ��رب ��اط‪.‬‬ ‫وس � � � �ب� � � ��ق‬ ‫ل� � �ل� � �ف � ��رق � ��ة‬ ‫امل� � ��ذك� � ��ورة‬ ‫أن حلت‬ ‫ض�� �ي�� �ف� ��ة‬ ‫ع � � � �ل� � � ��ى‬

‫التنسيقية الوطنية إللغاء المهرجان تدعو إلى وقفات احتجاجية بالرباط وسال وتمارة‬

‫«موازين» ينطلق على إيقاع االحتجاج والدعوة إلى إلغائه‬

‫امل�غ��رب ف��ي مناسبات سابقة‪،‬‬ ‫آخ ��ره ��ا ف ��ي امل ��وس ��م املاضي‬ ‫لبرنامج «ستوديو دوزمي»‪.‬‬ ‫أما املنصة الشاطئية ملدينة‬ ‫س ��ال‪ ،‬فستخصص للفنانني‬ ‫املغاربة طيلة أي��ام املهرجان‪،‬‬ ‫وسيتناوب عليها مساء يومه‬ ‫اجلمعة ك��ل م��ن ال�ف�ن��ان عزيز‬ ‫السهماوي وفرقة الروك «بابل»‪،‬‬ ‫التي ف��ازت ف��ي مسابقة «جيل‬ ‫م��وازي��ن» للعام امل��اض��ي‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى فرقتي «مليمان» و«مازاغان»‪.‬‬ ‫ودعا مناهضو «موازين»‪ ،‬أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬إلى «التعبير السلمي‬ ‫عن يوم للغضب واملقاطعة في كل‬ ‫أنحاء الرباط وسال ومت��ارة»‪ ،‬علما‬ ‫أن قوات األمن تدخلت قبل أيام ملنع‬

‫الدورة األولى ملهرجان الفلكلور الشعبي بفاس‬

‫مبناسبة الذكرى التاسعة مليالد ولي العهد موالي احلسن‪،‬‬ ‫ومببادرة من جمعية الدار الكبيرة للتنمية االجتماعية بفاس‪،‬‬ ‫ومبساهمة العديد من الفاعلني االقتصاديني واالجتماعيني‪،‬‬ ‫تنظم ال��دورة األول��ى ملهرجان الفلكلور الشعبي حتت شعار‬ ‫«الفلكلور الشعبي تراث وثقافة»‪ ،‬الذي سينطلق ابتداء من ‪25‬‬ ‫ماي ‪ 2012‬إلى غاية ‪ 27‬منه‪.‬‬ ‫وسيمكن امل �ه��رج��ان‪ ،‬ال ��ذي ستحتضن فعالياته جنان‬ ‫السبيل بفاس‪ ،‬من اكتشاف املوروث امللموس وغير امللموس‬ ‫للتراث الفني الشعبي‪ ،‬الذي أصبح مرجعا هاما وأساسيا في‬ ‫التراث احلضاري‪ .‬وسيعرف املهرجان تكرمي واالحتفاء بعدد‬ ‫من الفعاليات باملدينة‪ ،‬كما ستتخلله لقاءات وندوات فكرية‪.‬‬

‫جتمع أمام البرملان‪ ،‬كانت التنسيقية‬ ‫قد دعت إلى تنظيمه‪.‬‬ ‫وك� ��ان� ��ت ت �ن �س �ي �ق �ي��ة احلملة‬ ‫الوطنية إللغاء موازين قد أصدرت‬ ‫ب �ي��ان��ا اس �ت �ن �ك��رت ف �ي��ه م��ا أسمته‬ ‫«االس� �ت� �ه ��داف اخل �ط �ي��ر ل�ل�ح��ق في‬ ‫التظاهر السلمي»‪ ،‬مع التأكيد على‬ ‫«استمرارها في سلك جميع أشكال‬ ‫النضال السلمي واحل�ض��اري ضد‬ ‫املهرجان»‪ ،‬الذي تعتبره التنسيقية‬ ‫«ع �ن��وان��ا ع��ري �ض��ا ل�ل�ف�س��اد املالي‬ ‫واالستبداد الثقافي»‪.‬‬ ‫وي ��ذك ��ر أن ج �م �ع �ي��ة «مغرب‬ ‫الثقافات» املنظمة للمهرجان أكدت‬ ‫ع��دم استفادة «م��وازي��ن» من أموال‬ ‫الدولة‪ ،‬وكشفت ألول مرة عن مصادر‬ ‫متويل املهرجان‪ ،‬بعد اجلدل الكبير‬

‫الذي ظل يرافقه منذ سنوات‪.‬‬ ‫وك��ان ب��الغ اجلمعية قد كشف‬ ‫أن «موازين» كان يستفيد في الفترة‬ ‫م��ا ب��ني ‪ 2001‬و‪ 2005‬م��ن متويل‬ ‫عمومي ضخم يبلغ ‪ 60%‬من مجموع‬ ‫ميزانية املهرجان‪ ،‬مقابل ‪ 40%‬كان‬ ‫يجنيها من مساهمات احملتضنني‬ ‫العموميني وشبه العموميني‪.‬‬ ‫وب �ع��د ال �ب��دء ب�ن�ظ��ام التذاكر‬ ‫(‪ 2006‬و‪ ،)2007‬ع��رف النموذج‬ ‫االق �ت �ص��ادي ل�ل�م�ه��رج��ان – حسب‬ ‫البالغ – تغيرا ملحوظا‪ ،‬إذ قلص‬ ‫ح�ص��ة ال��دع��م ال�ع�م��وم��ي م��ن ‪60%‬‬ ‫إل ��ى ‪ ،57%‬ك �م��ا ق �ل��ص م��ن درجة‬ ‫اعتماده على احملتضنني العموميني‬ ‫واخل���واص وش�ب��ه العموميني من‬ ‫‪ 40%‬إلى ‪ ،38%‬مقابل حصوله على‬

‫املساء‬ ‫يستضيف عشاق أنغام العود مبدينة تطوان‪،‬‬ ‫الفنان اللبناني مارسيل خليفة‪ ،‬خ��الل الدورة‬ ‫الرابعة عشرة للمهرجان ال��دول��ي للعود‪ ،‬التي‬ ‫انطلقت فعالياتها مساء أمس اخلميس مبسرح‬ ‫«إسبانيول»‪ ،‬واملستمرة إلى غاية يوم غد السبت‪.‬‬ ‫وس��ت��س��ت��ض��ي��ف ال�������دورة ع���ازف���ني مغاربة‬ ‫وعربا وعامليني‪ ،‬خاصة من الدول الشرقية‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتها تركيا التي ستحل كضيف شرف خالل‬ ‫هذه ال��دورة‪ ،‬وستشارك فيها مبجموعة من أمهر‬ ‫عازفيها‪ .‬وستستضيف الدورة أيضا عازفني من‬ ‫لبنان وال��ع��راق وفرنسا‬ ‫وس����اح����ل ال����ع����اج‪ .‬كما‬ ‫س��ي��ك��رم امل��ه��رج��ان هذه‬ ‫السنة‪ ،‬املوسيقي محمد‬ ‫ب���ل���خ���ي���اط‪ ،‬أح�����د رواد‬ ‫ف��ن ال��ع��زف ع��ل��ى العود‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫أم�������ا ج�����دي�����د ه����ذه‬ ‫ال������دورة‪ ،‬فسيتمثل في‬ ‫ت��ق��دمي ع���روض تتمازج‬ ‫فيها أنغام العود مع آالت‬ ‫م��وس��ي��ق��ي��ة أخ����رى‪ ،‬مثل‬ ‫الكمان والناي والبيانو‬ ‫واآلالت اإليقاعية‪.‬‬ ‫وت������ه������دف وزارة‬

‫بالواضح‬ ‫تقع حادثة في مكان ما‪ ،‬فيجتمع الناس ويتحلقون حول املكان‪ ،‬وفجأة ُيخرج‬ ‫البعض هواتفهم احملمولة ويلتقطون ما شاؤوا من لقطات‪ ،‬أحيانا تكون لقطات ذات‬ ‫قيمة عالية‪ ،‬وأحيانا تكون بال فائدة تقريبا‪.‬‬ ‫بعد ذلك‪ ،‬جتد تلك اللقطات طريقها نحو محيط األنترنيت‪ ،‬سواء في اليوتوب‬ ‫أو في مواقع إلكترونية معينة‪ ،‬ثم تتوسع الدائرة وتصبح تلك اللقطات في ملك‬ ‫اجلميع وفي جميع القارات‪.‬‬ ‫هذا هو الواقع اجلديد لإلعالم‪ ،‬واق��ع العوملة ال��ذي يجعل املعلومة واللقطة‬ ‫واخلبر والصورة في ملك اجلميع‪ ،‬بحيث لم يعد الصحافي هو الوحيد الذي ميلك‬ ‫ذلك االمتياز‪ ،‬امتياز الوصول إلى اخلبر والتقاط صور أو لقطات‪ ،‬ثم بثها في‬ ‫وسائل إعالم محددة‪.‬‬ ‫ه��ذا الواقع اجلديد ف��رض حالة جديدة اسمها «اإلع��الم الشعبي»‪ ،‬أي أن‬ ‫كل واحد بإمكانه أن يصبح صحافيا مبعنى من املعاني‪ ،‬أي أن الصدفة تقوده‬ ‫إلى مكان احلدث‪ ،‬فيكون له حظ التقاط الصورة أو اخلبر‪ ،‬ثم يبثه بالطريقة التي‬ ‫يشاء‪.‬‬ ‫«اإلعالم الشعبي» تطور كثيرا بفضل الهواتف احملمولة ذات التقنية العالية‬ ‫في التقاط الصور أو الفيديو‪ ،‬وصار بإمكان الكثيرين أن يتحولوا إلى «صحافيني»‬ ‫جن��وم ح��ني تسعفهم ال�ص��دف ف��ي اقتناص ص��ور أو لقطات على ق��در كبير من‬ ‫األهمية‪ .‬عوملة اقتناص اخلبر والصورة لم تعد فقط من أجل اإلخبار‪ ،‬بل أيضا‬ ‫صارت جزءا من النضال‪ ،‬نضال املجتمعات من أجل محاربة الفساد ودمقرطة‬ ‫بلدانهم ومجتمعاتهم‪ .‬وف��ي امل �غ��رب‪ ،‬هناك مثال جلي على ذل��ك‪ ،‬وه��و «قناص‬ ‫تاركيست»‪ ،‬الذي استطاع بفضل التقنية اجلديدة للهواتف احملمولة‪ ،‬ضبط عدد من‬ ‫أفراد الدرك في حاالت ارتشاء واضح‪ ،‬ولم يتأخر رد الفعل طويال‪ ،‬حيث دخلت‬ ‫العدالة على اخلط ومت إنزال العقاب باملرتشني‪ ،‬بل إن تلك اللقطات كانت رادعا‬ ‫قويا لكثيرين كي يحذروا من قناصة آخرين‪ ،‬وكل ذلك كان في صالح املجتمع وفي‬ ‫صالح محاربة الفساد‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬بإمكان أفراد املجتمع أن يساهموا فعليا في محاربة الفساد بجميع‬ ‫أشكاله‪ ،‬وليس على الطرقات فقط‪ ،‬فالتقنيات املتطورة في الهواتف النقالة ليست من‬ ‫��جل التسلية فقط‪ ،‬بل من أجل املساهمة في تطوير وتقدم املجتمعات‪.‬‬

‫التوحيد واإلصالح ينظم مهرجانا لألسرة‬

‫جمعية األطلس الكبير تكرم فضيلة بنموسى‬ ‫تنظم جمعية األط�ل��س الكبير مبدينة مراكش‬ ‫س �ه��رة ف�ن�ي��ة ف��ي ال� �س ��ادس وال �ع �ش��ري��ن م��ن ماي‬ ‫اجلاري‪ ،‬احتفاال بخريجة برنامج «ستوديو دوزمي»‬ ‫وس�ي�ل��ة خ�ي��ا‪ ،‬وت�ك��رمي��ا للفنانة امل��راك�ش�ي��ة فضيلة‬ ‫بنموسى‪ ،‬باملسرح امللكي باملدينة احلمراء‪.‬‬ ‫وأك���د امل�ن�ظ�م��ون ف��ي ب ��الغ أن ت �ك��رمي املمثلة‬ ‫بنموسى ج��اء اعتبارا مل��ا قدمته للفن املغربي في‬ ‫ميدان التمثيل واملسرح‪ ،‬كما سيتم االحتفاء بوسيلة‬ ‫خيا‪ ،‬إح��دى الفائزات ب��ال��دورة األخ�ي��رة الستوديو‬ ‫دوزمي‪ ،‬وه ��و امل��وس��م ال� ��ذي الق ��ى أض �ع��ف نسبة‬ ‫مشاهدة في حلقته النهائية‪.‬‬

‫مارسيل خليفة ضيفا على مهرجان العود بتطوان‬ ‫الثقافة‪ ،‬املنظمة لهذا املهرجان‪ ،‬خالل هذه الدورة‪،‬‬ ‫إلى «فتح جسور التواصل بني املغاربة وثقافات‬ ‫وحضارات أخرى‪ ،‬عبر أنغام العود»‪.‬‬ ‫وال��ت��ق��ى ج��م��ه��ور ت��ط��وان م��س��اء ي���وم أمس‬ ‫مبجموعة محمد بيتماز من تركيا ورباعي سعيد‬ ‫الشرايبي من املغرب ووسيم سوبرا من لبنان‪ ،‬مع‬ ‫إقامة حفل حملمد بلخياط‪.‬‬ ‫أم���ا ف��ي ب��رن��ام��ج ي��وم��ه اجل��م��ع��ة‪ ،‬فسيكون‬ ‫احلضور على موعد مع الفنان املغربي ياسر رامي‬ ‫وفرقة منير بشير للعود من العراق ثم مجموعة‬ ‫«خماسي» للفنان رشيد زروال من املغرب‪.‬‬ ‫وسيختتم مهرجان ال��ع��ود ي��وم غ��د السبت‬ ‫ب����ل����ق����اء م����ف����ت����وح بني‬ ‫ال���ف���ن���ان���ني امل���ش���ارك���ني‬ ‫ف��ي ال�����دورة والفنانني‬ ‫ال����ش����ب����اب‪ ،‬م����ع تقدمي‬ ‫وت��وق��ي��ع ق����رص مدمج‬ ‫ي���رص���د أب������رز حلظات‬ ‫دورة العام املاضي‪.‬‬ ‫واب�����������ت�����������داء م���ن‬ ‫التاسعة مساء‪ ،‬سيلتقي‬ ‫اجل����م����ه����ور بالفنانة‬ ‫اإلف��واري��ة أجنلني ينان‬ ‫ت���وري‪ ،‬ورب��اع��ي يونس‬ ‫ال���ف���خ���ار م����ن امل���غ���رب‪،‬‬ ‫وال����ن����ج����م اللبناني‬ ‫مارسيل خليفة‪.‬‬

‫نسبة ‪ 5%‬كعائدات التذاكر‬ ‫التي مت بيعها‪.‬‬ ‫وأوض� � � �ح � � ��ت جمعية‬ ‫«م �غ��رب ال�ث�ق��اف��ات» أن دورات‬ ‫«موازين» ألعوام ‪ 2008‬و‪2009‬‬ ‫و‪ ،2010‬ش� �ه ��دت تخفيض‬ ‫نسبة االس�ت�ف��ادة م��ن األموال‬ ‫العمومية من ‪ 60%‬إلى ‪،6%‬‬ ‫مقابل ‪ 34%‬م��ن احملتضنني‬ ‫العموميني وشبه العموميني‬ ‫واخل�� � � � ��واص‪ ،‬و‪ 60%‬من‬ ‫املداخيل املتنوعة‪.‬‬ ‫وأعلنت اجلهة املنظمة‬ ‫للمهرجان أنها ألغت بصفة‬ ‫نهائية حصولها على الدعم‬ ‫ال�ع�م��وم��ي‪ ،‬م�ش�ي��رة إل��ى أن‬ ‫ميزانية موازين باتت تعتمد‬

‫‪18.20‬‬

‫‪22.20‬‬

‫ت �ق��دم ال�ق�ن��اة عشية اليوم‬ ‫إع��ادة إلح��دى حلقات السلسلة‬ ‫املغربية الفكاهية «عائلة السي‬ ‫مربوح»‪ ،‬وهي من بطولة محمد‬ ‫اجل��م وس�ع�ي��دة ب��اع��دي وحسن‬ ‫ميكيات وع �ب��د ال�ص�م��د مفتاح‬ ‫اخلير‪.‬‬

‫ت �ع��رض ال �ق �ن��اة «الثانية»‬ ‫حلقتني متتاليتني م��ن املسلسل‬ ‫املغربي «رمانة وبرطال»‪ ،‬وهو من‬ ‫بطولة سناء عكرود وفاطمة وشاي‬ ‫وعزيز ميكيات وحسن مضياف‬ ‫وي��اس��ني أح�ج��ام وإخ ��راج فاطمة‬ ‫بوبكدي‪.‬‬

‫‪19.00‬‬ ‫‪21.15‬‬

‫ت��ق��دم «م��ي��دي ‪ 1‬تي‪.‬في»‬ ‫ح��ل��ق��ة ج���دي���دة م���ن املسلسل‬ ‫ال����ت����رك����ي امل����دب����ل����ج «ح�����رمي‬ ‫السلطان» ال��ذي ت��دور أحداثه‬ ‫حول السلطان سليمان األول‬ ‫في عصر الدولة العثمانية في‬ ‫القرن السادس عشر‪.‬‬

‫يلتقي عشاق الفن السابع الليلة‬ ‫م��ع الفيلم األم��ري�ك��ي « ‪Vantage‬‬ ‫‪ ،» point‬وهو من بطولة فوريست‬ ‫وايتكر ودنيس كويد‪ .‬ويبدأ الفيلم‬ ‫ب��وص��ول ال��رئ �ي��س األم��ري �ك��ي إلى‬ ‫مدينة ساالمانكا اإلسبانية‪ .‬وأثناء‬ ‫وجوده في أحد ميادين املدينة يطلق‬ ‫عليه الرصاص لتنطلق سلسلة من‬ ‫املطاردات واألحداث‪.‬‬

‫على احملتضنني اخل��واص (‪)32%‬‬ ‫واملداخيل املتنوعة (‪.)68%‬‬ ‫وب � � ��امل � � ��وازاة م� ��ع احل� �ف ��الت‬ ‫املوسيقية‪ ،‬سينظم القائمون على‬ ‫«م� ��وازي� ��ن» م��ائ��دت��ني مستديرتني‬ ‫ح��ول م��وض��وع الثقافة والصناعة‬ ‫املوسيقية باملغرب‪.‬‬ ‫وسيتم يوم غد السبت تنظيم‬ ‫مائدة مستديرة بدار الفنون بالرباط‬ ‫حول موضوع «الصناعة املوسيقية‬ ‫باملغرب‪ :‬حقائق وتطلعات»‪ .‬ويقترح‬ ‫هذا اللقاء إلقاء نظرة تأملية على‬ ‫وضعية املوسيقى باملغرب‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ن��ق��اش ال���ذي سيسيره الباحث‬ ‫ف���ي امل��وس��ي��ق��ى وال����ت����راث أحمد‬ ‫عيدون‪ ،‬والذي سيجمع العديد من‬ ‫مهنيي القطاع‪ ،‬خصوصا املغني‬ ‫وامل��وس��ي��ق��ي ع��ص��ام كمال‪،‬‬ ‫عضو مجموعة «مازاكان»‬ ‫وامل���غ���ن���ي واملوسيقي‬ ‫الكاميروني لودوفيك‬ ‫ج�������ورد جن����و م���ب���ول‪،‬‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل�����ى رشيد‬ ‫حايك‪ ،‬املدير العام ملؤسسة‬ ‫ت����س����ج����ي����الت «ص�������وت‬ ‫ال��ق��اه��رة» وامل��دي��ر العام‬ ‫إلذاع���ة «ش���ذى إف إم»‪.‬‬ ‫ه��ذه املائدة املستديرة‬ ‫ستتوقف عند وضعية‬ ‫ال��ص��ن��اع��ة املوسيقية‬ ‫ب��امل��م��ل��ك��ة وس ُتمكن‬ ‫م����ن احل����ص����ول على‬ ‫ح��ل��ول للصعوبات‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ان��ي منها‬ ‫القطاع‪ ،‬خصوصا‬ ‫ظ���اه���رة القرصنة‬ ‫وال���ن���ق���ص الكبير‬ ‫ف����ي اإلمكانيات‪،‬‬ ‫ك��م��ا س��ت��ت��م خالل‬ ‫ه���������ذا ال����ن����ق����اش‬ ‫مقارنة الصناعة‬ ‫املوسيقيةباملغرب‬ ‫ب����ن����ظ����ي����رات����ه����ا‬ ‫ال�������ع�������رب�������ي�������ة‬ ‫ووض�����ع تصور‬ ‫ل�������ل�������ت�������ط�������ور‬ ‫املستقبلي‪.‬‬

‫تنظم حركة التوحيد واإلصالح‪ ،‬ابتداء من يوم غد‬ ‫السبت وإلى غاية السابع والعشرين من ماي اجلاري‪،‬‬ ‫فعاليات الدورة الثالثة ملهرجان أسبوع األسرة مبدينة‬ ‫س��ال‪ ،‬حتت شعار‪« :‬خيركم خيركم ألهله وأن��ا خيركم‬ ‫ألهلي»‪.‬‬ ‫وستتضمن الدورة‪ ،‬التي ستحتضنها قاعة سينما‬ ‫ه��ول��ي��ود ب��ح��ي ك��رمي��ة ب��س��ال‪ ،‬مجموعة م��ن الفقرات‬ ‫املتنوعة خ��الل ه��ذا املهرجان‪ ،‬وعلى ام��ت��داد ثمانية‬ ‫أي����ام‪ .‬وي��الح��ظ أن امل��ه��رج��ان امل��ن��ظ��م م��ن ق��ب��ل حركة‬ ‫التوحيد واإلص���الح ج��اء تزامنا م��ع إق��ام��ة مهرجان‬ ‫موازين بالرباط‪ ،‬بني ‪ 18‬و‪ 26‬ماي اجلاري‪.‬‬

‫البندقية تستضيف املهرجان املغربي اإليطالي‬ ‫من ‪ 13‬إلى ‪ 17‬يونيو‬ ‫املساء‬ ‫تستضيف مدينة البندقية في الفترة من ‪ 13‬إلى ‪17‬‬ ‫يونيو القادم فعاليات املهرجان األول املغربي اإليطالي‪.‬‬ ‫وتتضمن التظاهرة‪ ،‬التي تنظمها جمعية املهرجان‬ ‫اإليطالي املغربي وجمعية رب��اط الفتح للتنمية املستدمية‪٬‬‬ ‫أنشطة متنوعة تعكس ث��راء ثقافة املغرب وحيوية نسيجه‬ ‫االقتصادي وعمق العالقات التاريخية بني املغرب وإيطاليا‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج املهرجان‪ ،‬ال��ذي سيفتتح بالساحة‬ ‫الشهيرة س��ان م��ارك��و‪ ،‬ع��رض��ا على شكل أنشطة ساحة‬ ‫جامع الفنا مبراكش‪ ،‬ينتظر أن‬ ‫يحظى بتغطية وس��ائ��ل اإلعالم‬ ‫اإلي� �ط ��ال� �ي ��ة‪ ،‬وت �ن �ظ �ي��م معرض‬ ‫جتاري وسياحي وثقافي مبدينة‬ ‫بادوفا ومحاضرات علمية حول‬ ‫ال��ت��ج��ارة وال �ث �ق��اف��ة والهجرة‬ ‫�الم وث��ائ �ق �ي��ة حول‬ ‫وع� ��رض أف� � م‬ ‫تنمية األقاليم اجلنوبية‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ي� �ق� �ت ��رح املهرجان‬ ‫ع��روض��ا موسيقية وفولكلورية‬ ‫من التراث املغربي (أحيدويس‪٬‬‬ ‫كناوة‪ ٬‬الدركة‪ ٬‬عبيدات الرما‪٬‬‬ ‫اجل��وق األن��دل �س��ي…)‪ ،‬وعرضا‬ ‫في فن الطبخ املغربي مبشاركة‬ ‫عائالت مغربية وإيطالية‪.‬‬

‫وك��ان املهرجان اإليطالي قد انطلق في مرحلة أولى‬ ‫بتنظيم جولة لفائدة ط��الب إيطاليني م��ن جامعة البندقية‬ ‫إل��ى امل �غ��رب‪ ٬‬اب �ت��داء م��ن ‪ 14‬أب��ري��ل وإل��ى غ��اي��ة ‪ 24‬منه‪.‬‬ ‫وتهدف اجلولة إلى القيام بدراسة استشرافية حول التطور‬ ‫السياسي واالجتماعي للمغرب‪ ،‬وك��ذا ان��دم��اج العائالت‬ ‫املغربية املهاجرة بإيطاليا‪ .‬ويرافق البعثة طاقم من التلفزة‬ ‫اإليطالية إلجناز شريط وثائقي يذاع في افتتاح املهرجان‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬تناقلت املواقع األمريكية عن النجم‬ ‫األمريكي سيلفستر ستالون قوله إن��ه وق��ع ضحية لرجل‬ ‫محتال م�غ��رب��ي ي��دع��ى محمد‪ ،‬حيث أخ��ذ منه مبلغ ‪1.4‬‬ ‫م�ل�ي��ون دوالر إلص ��الح منزله‪،‬‬ ‫لكنه لم يحصل على مراده‪.‬‬ ‫وه�� � �ك� � ��ذا رف� � � ��ع ال� �ن� �ج ��م‬ ‫األم��ري�ك��ي دع��وى أم��ام محكمة‬ ‫لوس أجنلوس العليا‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫الشخص الذي من املفترض أن‬ ‫يصلح منزله غير مؤهل وال ميلك‬ ‫رخصة للقيام بأعمال املقاولة‪،‬‬ ‫وأن��ه اس�ت�خ��دم احل��دي��د إلجراء‬ ‫إص ��الح ��ات ف��ي م �ن��زل��ه الفخم‬ ‫في ل��وس أجنلوس ع��ام ‪2009‬‬ ‫بعد احلصول على توصية من‬ ‫النجمة ليزا فاندربامب‪ ،‬وترك‬ ‫امل�ك��ان ف��ي وض��ع متدهور دون‬ ‫أن يقوم مبا هو مطلوب منه‪.‬‬

‫تحتضنه مدينة مكناس بين ‪ 24‬و‪ 26‬ماي بمشاركة أفالم مغربية وأجنبية‬

‫مهرجان سينما الشباب يكرم بنسعيدي واخللفي واحلطاب‬ ‫املساء‬ ‫حت���ت���ض���ن مدينة‬ ‫م���ك���ن���اس م����ن ال���راب���ع‬ ‫والعشرين إلى السادس‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م���ن ماي‬ ‫اجلاري الدورة الثانية‬ ‫ل���ل���م���ه���رج���ان ال���دول���ي‬ ‫ل���س���ي���ن���م���ا ال���ش���ب���اب‪،‬‬ ‫حتت شعار‪« :‬السينما‬ ‫وال��ت��س��ام��ح»‪ ،‬وه��و من‬ ‫تنظيم ن��ادي السينما‬ ‫وال���ت���وث���ي���ق واإلع�����الم‬ ‫وبشراكة مع اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة‪ ،‬وبتعاون‬ ‫مثمر مع والية مكناس‬ ‫وم���ن���دوب���ي���ة الثقافة‬ ‫وامل���رك���ز السينمائي‬ ‫امل���غ���رب���ي ومندوبية‬ ‫ال��ش��ب��ي��ب��ة والرياضة‬ ‫وف����اع����ل����ني آخ�����ري�����ن‪،‬‬ ‫وم��ؤس��س��ات عمومية‬ ‫وخاصة‪.‬‬

‫وت��ف��ت��ح املسابقة‬ ‫الرسمية ف��ي وج��ه كل‬ ‫السينمائيني الشباب‬ ‫وامل��ش��ارك��ني م��ن داخل‬ ‫امل�����غ�����رب وخ�����ارج�����ه‪،‬‬ ‫وت���وزع فيها اجلوائز‬ ‫ال�����ت�����ال�����ي�����ة‪ :‬أح����س����ن‬ ‫س���ي���ن���اري���و وأح���س���ن‬ ‫دور ن��س��ائ��ي وأحسن‬ ‫دور رج����ال����ي‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن اجل��ائ��زة الكبرى‪،‬‬ ‫كما ستضاف في هذه‬ ‫ال����دورة ج��ائ��زة مدينة‬ ‫مكناس‪.‬‬ ‫وي����رى املنظمون‬ ‫أن����ه ل��ت��ق��ري��ب ال����رؤى‬ ‫السينمائية‪ ،‬واجلمهور‬ ‫م������ن ه��������ذا احل��������دث‪،‬‬ ‫س��ت��ع��رض أن��ش��ط��ة في‬ ‫ف������ض������اءات مختلفة‬ ‫م����ن ع���اص���م���ة املولى‬ ‫إسماعيل‪ ،‬كما يتضمن‬ ‫ب�����رن�����ام�����ج النسخة‬

‫ال��ث��ان��ي��ة إق���ام���ة ن���دوة‬ ‫ف���ك���ري���ة حت����ت عنوان‬ ‫«السينما والتسامح»‪،‬‬ ‫ي������ش������ارك ف���ي���ه���ا ثلة‬ ‫م���ن امل��ف��ك��ري��ن ونقاد‬ ‫السينما‪ ،‬وضيوف من‬ ‫خ��ارج امل��غ��رب‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى ورش��ات في كتابة‬ ‫السيناريو واملونتاج‬ ‫واإلخراج لفائدة الطلبة‬ ‫ورواد املؤسسات العليا‬ ‫للسمعي البصري‪ .‬كما‬ ‫سيتم تخصيص فقرة‬ ‫ل��ت��ك��رمي م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال���وج���وه السينمائية‬ ‫امل��ع��روف��ة‪ ،‬إذ ل��م يتأكد‬ ‫ب��ع��د ح���ض���ور املخرج‬ ‫بنسعيدي‪،‬‬ ‫ف��������وزي‬ ‫ص���اح���ب ف��ي��ل��م «م���وت‬ ‫للبيع»‪ ،‬كما سيتم تكرمي‬ ‫كل من املمثل املسرحي‬ ‫م���ح���م���د اخل���ل���ف���ي عن‬ ‫ج��ي��ل ال�����رواد‪ ،‬و عزيز‬

‫احل�����ط�����اب ع�����ن جيل‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫دع����وة ن��خ��ب��ة م���ن أملع‬ ‫امل��م��ث��ل��ني واملخرجني‪،‬‬ ‫خاصة الذين مروا من‬ ‫مدينة مكناس متثيال‬ ‫وإخ��راج��ا‪ ،‬لبصم هذا‬ ‫امل��ول��ود اجل��دي��د الذي‬ ‫ي���أم���ل امل���ن���ظ���م���ون من‬ ‫ورائ��ه في ه��ذه الدورة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة أن يصبح‬ ‫تقليدا سنويا إلبداعات‬ ‫ال�����ش�����ب�����اب امل���غ���رب���ي‬ ‫وخارج املغرب وإعطاء‬ ‫دينامية جديدة للفعل‬ ‫السينمائي الرصني‪.‬‬ ‫وي��ت��وخ��ى املهرجان‬ ‫امل��س��اه��م��ة ال��ف��ع��ل��ي��ة في‬ ‫ال���ت���ع���ري���ف باحلاضرة‬ ‫اإلس��م��اع��ي��ل��ي��ة وإعطاء‬ ‫ن��ف��س ج���دي���د إلب���داع���ات‬ ‫ال���ش���ب���اب‪ ،‬وإذك������اء روح‬ ‫امل���ن���اف���س���ة اإلب����داع����ي����ة‬

‫النبيلة‪ .‬كما تسعى هذه‬ ‫ال�������دورة ال���ث���ان���ي���ة إلى‬ ‫ت��ك��ري��س م��ف��ه��وم اإلب���داع‬ ‫عند الشباب في مختلف‬ ‫األقطار وامل��دن‪ ،‬وإضفاء‬ ‫روح ال���ت���الق���ح وتبادل‬ ‫ال���ت���ج���ارب‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫ط���رح أس��ئ��ل��ة سينمائية‬ ‫واع��دة جليل يؤمن بقوة‬ ‫ال�����ص�����ورة ودالالت�����ه�����ا‪،‬‬ ‫خاصة بعد تخطي مرحلة‬ ‫التأسيس والتجريب في‬ ‫الدورة األولى‪.‬‬ ‫وي�����س�����ت�����ض�����ي�����ف‬ ‫امل��ه��رج��ان ه���ذا العام‬ ‫أع����الم����ا ف����ي املشهد‬ ‫ال����س����ي����ن����م����ائ����ي من‬ ‫م���خ���رج���ني وممثلني‬ ‫وك����ت����اب م����ن امل���غ���رب‬ ‫وت������ون������س وف���رن���س���ا‬ ‫وب���ل���ج���ي���ك���ا وأمل���ان���ي���ا‬ ‫وأم��ري��ك��ا وموريتانيا‬ ‫والعراق وفلسطني‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1758 :‬الجمعة ‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫مجتمع يقرأ‬

‫مبناسبة اليوم العاملي للتنوع الثقافي‪ ،‬الذي يصادف ‪ 21‬ماي من‬ ‫كل سنة وحتت شعار«مجتمع يقرأ‪ ...‬مجتمع يرتقي»‪ ،‬تنظم مبادرة «إقرأ»‬ ‫أمسية للقراءة في الهواء الطلق في ساحة زيري بن عطية قرب املركب‬ ‫الثقافي‪ ،‬مساء األحد ‪ 20‬ماي ‪ ،2012‬من الساعة اخلامسة إلى الساعة‬ ‫السابعة‪ .‬وحدد املنظمون اجلمعية املغربية للعمل التنموي وجمعية الشعلة‬ ‫وجمعية احلسنى وجمعية مغرب الغد وجمعية الصداقة املغربية للتنمية‬ ‫البشرية وجمعية شرق غرب وجمعية الشرقية لكتبيي وجدة أهداف املبادرة‬ ‫في املساهمة للح ّد من ظاهرة العزوف عن القراءة‪ ،‬بالتشجيع على القراءة‬ ‫وعلى املصاحلة مع الكتاب والتحسيس بأهمية ال�ق��راءة وتغيير املشهد‬ ‫النمطي للساحات العمومية والتوطئة ملبادرات ثقافية هادفة‪.‬‬

‫غراس رئيسا فخريا للجمعية الدولية للكتاب رغم أنف إسرائيل‬ ‫رفضت اجلمعية الدولية للكتاب «بني أنترناشونال» طلب سحب لقب الرئاسة الفخرية من‬ ‫الكاتب األملاني غونتر غللراس‪ ،‬احلائز على جائزة نوبل لللآداب‪ ،‬على خلفية قصيدته املثيرة‬ ‫للجدل حول إسرائيل‪ .‬وناقش أعضاء اجلمعية هذا الطلب خالل ملتقاهم السنوي‪ ،‬الذي عقد‬ ‫في مدينة رودولشتادت (شرقي أملانيا)‪ ،‬قبل أن يتم رفضه بغالبية ساحقة‪ .‬وكانت قصيدة‬ ‫غللراس (‪ 84‬عاما) حتت عنوان «ما ينبغي قوله»‪ ،‬التي نل ُ ِشرت على صفحات القسم الثقافي‬ ‫في صحيفة «تسودويتشي تسايتونغ»‪ ،‬األملانية‪ ،‬قد وصفت إسرائيل بأنها تهدد السالم العاملي‬ ‫نتيجة تلويحها بشن ضربات استباقية تستهدف املنشآت النووية اإليرانية‪.‬‬ ‫واعلتلبللر األدي للب األملللانللي ‪-‬ال للذي نللال جللائللزة نللوبللل فللي األدب عللام ‪ 1999-‬أن ب للالده جتازف‬ ‫بل»التواطؤ» في ما وصفه بل»اجلرمية املنتظرة» لدى تقدميها الدعم العسكري ‪-‬مبا في ذلك‬ ‫الغواصات‪ -‬إلسرائيل‪.‬‬

‫التنوع الثقافي واللغوي‬

‫عربة مدام بوفاري‬

‫من املتوقع أن ينظم املعهد امللكي للثقافة األمازيغية واللجنة الوطنية املغربية‬ ‫للتربية والعلوم والثقافة‪ ،‬يوم االثنني القادم في العاصمة الرباط‪ ،‬ندوة دولية حول‬ ‫موضوع "التنوع الثقافي واللغوي‪ ،‬مبناسبة اليوم العاملي للتنوع الثقافي‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج الندوة تقدمي التقرير الدولي ل�«يونسكو» عن املساهمة في‬ ‫التنوع الثقافي واحلوار بني الثقافات‪ ،‬إلى جانب مداخالت خبراء ومهتمني حول‬ ‫«أي سياسة لتدبير التنوع اللغوي في املغرب»‪.‬‬ ‫وتدخل الندوة‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬في إطار السياق الثقافي‪ ،‬الذي يعتبر‬ ‫أن «للغات دورا رئيسيا في حتقيق التنمية‪ ،‬لكونها ضامنة للتنوع الثقافي‬ ‫واحلوار بني الثقافات ووسيلة لتأمني التربية اجليدة للجميع وتعزيز التعاون‬ ‫وبناء مجتمعات املعرفة املدمجة واحلفاظ على التراث الثقافي وحشد اإلرادة‬ ‫السياسية الستثمار فوائد العلم والتكنولوجيا في حتقيق التنمية املستدامة»‪.‬‬

‫تنظم املكتبة الوطنية للمملكة املغربية لقاء مفتوحا مع الكاتب األمني‬ ‫اخلمليشي حول مؤلفه األخير «عربة مدام بوفاري»‪ ،‬يوم اجلمعة‪ 18 ،‬ماي‬ ‫‪ 2012‬في الساعة السادسة مساء في مدرج املكتبة الوطنية‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن يعرف هذا اللقاء مشاركة الكتاب محمد االشعري‪،‬‬ ‫إبراهيم اخلطيب‪ ،‬أحمد بوزفور ورشيد املومني‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن «ع��رب��ة م��دام ب��وف��اري» مجموعة قصصية ي�ع��ود تاريخ‬ ‫كتابتها إلى ستينيات القرن املاضي‪ ،‬قام بجمعها وأعدها للنشر الفنان‬ ‫خالد األشعري‪ .‬وقد ص��درت هذه املجموعة ضمن منشورات املكتبة‬ ‫الوطنية‪.‬‬

‫يعطي إحساسا بأنه «مصنوع تحت الطلب»‪ ..‬وتساؤل حول أسباب اختياره للمسابقة‬

‫«بعد املوقعة» للمصري يسري نصر الله في املسابقة الرسمية ملهرجان كان‬ ‫كان‬ ‫مصطفى املسناوي‬ ‫حرص املنظمون في دورة السنة املاضية من‬ ‫مهرجان كان السينمائي على حضور ما أطلق‬ ‫عليه وقتها «ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي» ضمن عروض‬ ‫امل��ه��رج��ان‪ .‬ه��ك��ذا ح��ض��ر‪ ،‬ب��وج��ه اخلصوص‪،‬‬ ‫فيلمان وثائقيان من كل من مصر (عشرة أفالم‬ ‫قصيرة من إخراج جماعي) وتونس‪ ،‬لكنْ خارج‬ ‫كل مسابقات املهرجان‪ ،‬وه��ي «التفاتة» كانت‬ ‫طبيعتها مفهومة بحكم أن احل���راك العربي‬ ‫وقتها‪ ،‬وهو في بداياته‪ ،‬لم يكن يسمح باتخاذ‬ ‫م��س��اف��ة ك��اف��ي��ة جت���اه األح����داث وب��ل��ورت��ه��ا في‬ ‫إبداعات فيلمية جديدة‪ ،‬على مستوى املضمون‪،‬‬ ‫كما على املستوى اجلمالي ‪-‬التقني‪ .‬وأقصى ما‬ ‫كان ميكن الوصول إليه آنذاك هو جعل الكاميرا‬ ‫شاهدة على واقع قيد التحول‪ ،‬أي إجناز أفالم‬ ‫وثائقية مباشرة‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وبعد مضي أكثر من سنة على ما وقع‪ ،‬مع‬ ‫كل املالبسات التي حتيط به في تونس ومصر‪،‬‬ ‫كما في ليبيا وسوريا واليمن‪ ،‬يحتفي مهرجان‬ ‫كان‪ ،‬مجددا‪ ،‬بسينما «الربيع العربي» عن طريق‬ ‫إدراج فيلم عربي ضمن املسابقة الرسمية‪ ،‬هو‬ ‫فيلم «ب��ع��د امل��وق��ع��ة» للمخرج امل��ص��ري يسري‬ ‫نصر الله‪ .‬وقد كان منتظرا أن يقدم الفيلم رؤية‬ ‫إبداعية للواقع املصري ما بعد ‪ 25‬يناير ‪،2011‬‬ ‫خ��اص��ة أن مخرجه تتلمذ على ي��د «األستاذ»‬ ‫يوسف شاهني وأب��ان‪ ،‬في أفالمه األول��ى على‬ ‫اخلصوص‪ ،‬عن أسلوب سينمائي متميز وعن‬ ‫حس إبداعي مرهف ال ميكن إنكاره‪ .‬لكن هذا لم‬ ‫يحصل لألسف‪ ،‬وكان املشاهدون الذين تابعوا‬ ‫ال��ع��رض الرسمي األول للفيلم‪ ،‬ص��ب��اح أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬أمام خيبة أمل كبرى تضاف إلى خيبة‬

‫يسري نصر الله‬ ‫رفقة الفنانة منى زكي‬

‫األم��ل التي مث�ّلها عرض الفيلمني الوثائقيني‬ ‫العربيني في دورة املهرجان املاضية‪.‬‬ ‫ي��روي الفيلم‪ ،‬ف��ي ساعتني ودقيقتني‪ ،‬حكاية‬ ‫«رمي»‪ ،‬الشابة الثورية الثرية التي تشتغل في‬ ‫اإلش��ه��ار (لعبت دو َره����ا منة شلبي) ولقائها‬ ‫مروض اخليول املقيم في حي نزلة‬ ‫ب�«محمود»‪ّ ،‬‬ ‫السمان‪ ،‬جنب الهرم في القاهرة (لعب دو َره‬ ‫باسم ال����س��م��رة)‪ ،‬ال��ذي ك��ان م��ن امل��ش��ارك��ني في‬

‫ما يعرف ب�«موقعة اجلمل» (هجوم «بلطجية»‬ ‫ي���رك���ب���ون اخل���ي���ول واجل����م����ال ع��ل��ى الشبان‬ ‫املعتصمني في ميدان التحرير ي��وم ‪ 2‬فبراير‬ ‫‪ ،2011‬بتحريض من قيادات نافذة في احلزب‬ ‫احلاكم وقتها في مصر)‪ ،‬وال��ذي أدى إسقاطه‬ ‫من فوق فرسه وضربه من قبل املعتصمني إلى‬ ‫تراجع مكانته في أعني زمالئه في احلي‪ ،‬وتعثر‬ ‫دراسة ابنيه‪ ،‬اللذين صار زمالؤهما يسخرون‬

‫منهما بسبب ذلك‪.‬‬ ‫في بداية الفيلم‪ ،‬تقع الشابة الثورية‪ ،‬وهي على‬ ‫أهبة الطالق‪ ،‬في غ��رام محمود‪ ،‬قبل أن تعرف‬ ‫أن��ه م��ت��زوج‪ .‬وم��ن خ��الل نشاطها اخل���اص في‬ ‫إحدى جمعيات املجتمع املدني ومعاناة مروض‬ ‫اخل��ي��ول‪ ،‬بسبب «م���وت» السياحة ف��ي منطقة‬ ‫الهرم متاما بعد «ال��ث��ورة»‪ ،‬نتعرف على جانب‬ ‫من النقاشات السياسية واإليديولوجية التي‬ ‫يعرفها املجتمع املصري في الوقت احلالي‪ ،‬لكنْ‬ ‫بطريقة سطحية ومباشرة ال تختلف في شيء‬ ‫عن متابعة و«فهم» بعض الفضائيات املصرية‬ ‫للموضوع‪ ،‬وإل��ى ح��د يبعث على اإلزع���اج في‬ ‫كثير من األح��ي��ان‪ ،‬وخاصة حني مي��زج املخرج‬ ‫في فيلمه بني اجلانبني ال��روائ��ي والتسجيلي‬ ‫(باعتماد بضعة لقطات حية من ميدان التحرير)‬ ‫وي��ح� ّ�ول ح���وارات���ه ‪-‬امل��ف��رط��ة ف��ي ال��ط��ول‪ -‬إلى‬ ‫خطابات تعليمية «زاع��ق��ة» حت��اول «مناضالت‬ ‫املجتمع املدني» من خاللها توجيه سكان احلي‬ ‫الفقير (ومعهم املشاهدين) إلى ما ينبغي عليهم‬ ‫أن يفعلوه من أجل حتررهم من الفساد وبنائهم‬ ‫مستقبال سياسيا واجتماعيا أفضل‪.‬‬ ‫فيلم ُم� ّ�ل‪ ،‬في النهاية‪ ..‬يعطي إحساسا بأنه‬ ‫مصنوع حت��ت الطلب (طلب صناديق اإلنتاج‬ ‫األورب��ي��ة) ويبدو فيه املخرج متراجعا إلى حد‬ ‫بعيد عن املستوى الذي بلغه في بعض أفالمه‬ ‫السابقة‪ ،‬إل��ى درج��ة تبعث على ال��ت��س��اؤل عن‬ ‫األس��ب��اب التي دفعت إل��ى اخ��ت��ي��اره للمسابقة‬ ‫وعن مدى ارتباطها باحلضور الفرنسي القوي‬ ‫فيه (على مستوى اإلنتاج‪ :‬جورج مارك بنعمو‬ ‫وسياكل بروديكسيون وستوديو ‪ 37‬وفرانس‬ ‫‪ 3‬سينما‪ ،‬وعلى مستوى شراكة اإلنتاج‪ :‬جورج‬ ‫كليمان‪ ،‬والتوزيع ‪ ،MK2‬إضافة إلى مونتاج‬ ‫الصوت وامليكساج)‪.‬‬

‫لقطة من فيلم «بعد املوقعة»‬ ‫للمخرج املصري يسري نصر الله‬

‫وفاة كارلوس فوينتيس‪ ..‬أحد عمالقة األدب األمريكي الالتيني‬ ‫توفي‪ ،‬يوم الثالثاء املاضي‪ ،‬الكاتب والدبلوماسي املكسيكي‬ ‫كارلوس فوينتيس‪ ،‬احلائز على جائزة ثرفانتيس للعام ‪1987‬‬ ‫وعلى جائزة أمير أس��ت��وري��اس‪ ،‬وأح��د عمالقة األدب األمركي‬ ‫الالتيني وصاحب كتاب «املنطقة األكثر صفاء» ورواية «األمريكي‬ ‫وح ِ ّولت‬ ‫العجوز»‪ ،‬التي عرفت شهرة واسعة في الواليات املتحدة ُ‬ ‫إلى فيلم سينمائي أنتج عام ‪ ،1989‬لعب البطولة فيه كل من‬ ‫غريغوري بيك وجني فوندا (‪ .)1958‬وغادر فوينتيس احلياة عن‬ ‫‪ 83‬عاما في أحد مستشفيات مكسيكو نتيجة مشاكل في القلب‪.‬‬ ‫وقال عنه رئيس املكسيك‪ ،‬فيليبي كالديرون‪« :‬تؤسفني كثيرا‬ ‫وف��اة كارلوس فوينتيس‪ ،‬الكاتب واملكسيكي العاملي»‪ .‬وقالت‬

‫الكاتب والدبلوماسي املكسيكي كارلوس فوينتيس‬

‫إصدار‬

‫قبل أن تستيقظ طنجة‬

‫برج مراقــــبة‬

‫شاي في الصحراء‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫أنا اآلن ال أرك�ّب جم ً‬ ‫ال وليست لي خيمة أبنيها في قلب‬ ‫الصحراء‪ ،‬لكنني عربي‪ ،‬ارتبط بها أجداده‪ ،‬ولم يستطع‬ ‫امل��د التكنولوجي الكبير‪ ،‬اآلت���ي م��ن ك��ل اجل��ه��ات‪ ،‬أن‬ ‫«يفعل» فيهم ويزحزحهم عن أفكارهم القدمية قيد أمنلة‪،‬‬ ‫فهم ما يزالون بدوا‪ .‬ال يحبون التنظيم واالستقراء وال‬ ‫الدميقراطية وال حقوق الرجل‪ ،‬باألحرى حقوق املرأة‪،‬‬ ‫التي ما يزالون ينظرون إليها ك�»ضلع أع��وج» يصعب‬ ‫تقوميه‪ ..‬فاألجداد الكرماء ما يزالون ينظرون إلى املرأة‬ ‫على أنها «خ��دمي الشيطان»‪ ،‬فأقفلوا عليها األبواب‬ ‫املبجلني‪..‬‬ ‫‪،‬وألبسوها السواد‪ ،‬حتى ال تثير الشيوخ‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫أنا من هناك‪ ،‬من أرض السراب‪ ،‬وأنت أيضا من هناك‪،‬‬ ‫وطبعا هناك آخرون هم من هنا‪ .‬تذكر هذا وقد ال تذكره‪،‬‬ ‫بحكم أنه يصعب عليك العودة إلى الشجرة التي متتد‬ ‫أصولها إل��ى ق��رون‪ .‬وف��ي كل احل��االت‪ ،‬فإنه رغ��م تفرق‬ ‫األغصان وتفرعها‪ ،‬فإن السفر في الزمن سيكشف عن‬ ‫األصل الواحد‪.‬‬ ‫إن املد التكنولوجي لم يغير شيئا في داخل هذا األب‬ ‫ال��ص��ح��راوي ال��ب��دوي‪ .‬فهو بالرغم م��ن أن��ه يركب آخر‬ ‫صيحات السيارات ويبني ناطحات سحاب ويلبس بذلة‬ ‫إنسان عصري ويسكن فيال أو قصورا فيها كل أسباب‬ ‫الراحة وفيها كل ما ج ّد وما ابتكر العقل اإلنساني‪ ..‬ورغم‬ ‫أنه يس ّير شركة أو شركات من مكتب فخم بواسطة زر‪..‬‬ ‫فإنه لم يق�ْدر أن يتخلص من «نعله» الفكري‪ ،‬املتخلف‬ ‫الذي يسكن دماغه منذ قرون‪ ..‬هذا الرجل الصحراوي‬ ‫البدوي لم يجرؤ على أن يقاسم شقيقته املرأة كثيرا من‬ ‫سلطاته ولم يستطع أن يعترف بها ككائن مك ّرم مثله‪،‬‬ ‫حيث إن اخلطاب املوجه من اخلالق ال يحدد اجلنس‬ ‫وإمنا جاء شامال في كلمة «إنسان»‪.‬‬ ‫لم تسقط ديكتاتورية الرجل بع ُد وال يظهر أن «ربيعا»‬ ‫في ه��ذا األف��ق على األب���واب‪ ..‬فحتى ه��ؤالء املتحدثون‬ ‫عن امل��رأة‪ ،‬من كت�ّاب وصحافيني وحقوقيني‪ ،‬كثيرا ما‬ ‫تكتشف أن غالبيتهم حتت تأثير ذلك الرجل الصحراوي‬ ‫وذلك «النعل الفكري» إلى درجة أنك كثيرا ما تتساءل‬ ‫عن خلفية حملهم كثيرا من الشعارات ال ّرنانة‪ ..‬قليلون‬ ‫يحترمون زوجاتهم وبناتهم وأمهاتهم وبنات احلي‬ ‫والنساء في الشارع‪ ..‬إن النساء هن أكثر املُضطهَ دات‬ ‫َ‬ ‫واملستغالت في هذه «الصحراء»‪ .‬فمتى يصل ذاك الزمن‬ ‫الذي تقتسم فيه كؤوس الشاي بالتساوي؟‪ ...‬السراب‬ ‫خادع‪..‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫املنتدى األورو متوسطي يشدد على أهمية اإلعالم الثقافي‬

‫كونسويلو س��اي��ث��ار‪ ،‬رئيسة املجلس الوطني‬ ‫للثقافة والفنون في املكسيك‪« :‬لقد مات كارلوس‬ ‫فوينتيس ف��ي املكسيك ال��ت��ي أحبها وإن‬ ‫صدر للشاعرة املغربية نسيمة الراوي عمل شعري‬ ‫رحيله ليهُ ز البالد برمتها‪ ..‬وداع��ا أيها‬ ‫جديد عن عن دار النهضة العربية ببيروت ‪-‬لبنان‬ ‫املايسترو!»‪..‬‬ ‫‪ .-2012‬ويقع ه��ذا العمل‬ ‫‪.‬‬ ‫وبيت الشعر ف��ي امل��غ��رب‬ ‫وق��ال عنه صاحب نوبل ‪،2010‬‬ ‫الشعري في ‪ 138‬صفحة من احلجم املتوسط ويتكون من‬ ‫الكاتب البيروفي ماريو فارغاس‪:‬‬ ‫مجموعتني‪ :‬األولى حتمل عنوان «قبل أن تستيقظ طنجة"‪،‬‬ ‫«ل��ق��د ح��زن��ت كثيرا عندما علمت‬ ‫ويتألف من قصائد "يحاصرني البحر من اجلهات كلها»‪،‬‬ ‫بوفاة مارلوس فوينتيس‪ .‬أعرفه‬ ‫منذ ‪ 50‬عاما وبقينا أصدقاء طيلة‬ ‫«‪ .»Atlantica« ،»Rio De Janeiro« ،»Tangerina Assilah‬أما الثانية‬ ‫هذه الفترة دون أن يعكر أي‬ ‫فتحمل عنوان «البحر أسطورة زرق���اء»‪ .‬وتتألف من القصائد‬ ‫ش��يء صفو ه��ذه الصداقة»‪.‬‬ ‫»‪« ،‬غجرية»‪« ،‬شتاء»‪« ،‬املدينة»‪« ،‬نكاية‬ ‫التالية «ل��ورك��ا»‪« ،‬لوركا‪،»2‬‬ ‫وخ���ت���م ال��ك��ات��ب البيروفي‬ ‫باملدينة»‪.‬‬ ‫بقوله‪« :‬لقد ترك وراءه أعماال‬ ‫واعتبر الناقد عبد السالم دخان أن "هذا العمل يترجم مشاعر العقل‬ ‫ضخمة تشكل شهادة مع ّبرة‬ ‫في عمل شعري يتسم بانفتاح التخييل الشعري وبحوارية الثقافات‬ ‫ع��ن ك��ل امل��ش��اك��ل السياسية‬ ‫لقصائد ت��زاوج بني امتدادات ال��ذات اإلنسانية في بعدها الكوني‬ ‫الثقافية‬ ‫ال��ك��ب��رى وال��وق��ائ��ع‬ ‫وبني متثل هذه الذات تخييليا في نصوص يطبعها التفكير العميق‬ ‫ل��ع��ص��رن��ا ه�����ذا‪ .‬ل���ن يفتقده‬ ‫في احلياة بوصفها رحلة في التاريخ اإلنساني"‪.‬‬ ‫أص��دق��اؤه فحسب‪ ،‬بل الكثير‬ ‫والشاعرة وهي تطلق العنان ملشاعر العقل في تأمالتها الزمكانية‬ ‫من القراء أيضا»‪.‬‬ ‫تتوسل باالستعارات البصرية وتتجاوز سلطة األه��واء لصالح‬ ‫وكان فوينتيس يشكل‪ ،‬إلى‬ ‫هيمنة معجم البحر ف��ي جسد ه��ذا العمل ال��ش��ع��ري‪ .‬ن��ق��رأ من‬ ‫ج��ان��ب أوك��ت��اف��ي��و ب���از وغابرييل‬ ‫ديوانها‪:‬‬ ‫غ��ارس��ي��ا م��ارك��ي��ز وم��اري��و فارغاس‬ ‫ات ُ‬ ‫تسريح ِ‬ ‫جنوم هوليو َد َال تروق�ُه‬ ‫" َأل َّن‬ ‫َ‬ ‫يوسا‪ ،‬عمالقة األدب األمريكي الالتيني‬ ‫اله ِ ّپ ُي‬ ‫َم َشى ِ‬ ‫امل��ع��اص��ر‪ .‬وك����ان ف��وي��ن��ت��ي��س يساريا‪،‬‬ ‫سجادة من غيم‪،‬‬ ‫على ّ‬ ‫أدان بقوة في عام ‪ 2004‬سياسة الرئيس‬ ‫َو َأل َّن طنجة ليست عَ ال َّية مبا يكفي‪،‬‬ ‫االأمريكي جورج بوش‪ ،‬الذي ّكرس له سلسلة‬ ‫سجادة مِ ن غيم"‪..‬‬ ‫َم َشى ِ‬ ‫اله ِ ّپ ُي على َّ‬ ‫من املقاالت جمعها حتت عنوان «ضد بوش»‪ .‬كما‬ ‫وصف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز بأنه «مهرج»‬ ‫و«أسوأ» رئيس في املنطقة‪...‬‬

‫أس��دل الستار‪ ،‬مؤخرا في منطقة البحر‬ ‫امليت‪ ،‬على أشغال املنتدى األورو ‪-‬متوسطي‬ ‫حول «القطاعات اإلبداعية‬ ‫واملجتمع»‪ ،‬ال���ذي نن�ُظ�ِّم‬ ‫مب��ب��ادرة من املؤسسات‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ف���ي االحت����اد‬ ‫األوربي املعنية بالثقافة‬ ‫في دول الشرق األوسط‬ ‫وشمال إفريقيا (يونيك)‬ ‫ب���ال���ت���ع���اون م���ع مركز‬ ‫ال���������رأي ل����ل����دراس����ات‬ ‫األردني‪.‬‬ ‫ون���اق���ش‬ ‫امل������ن������ت������دى‪،‬‬ ‫ال����ذي شارك‬ ‫ف����ي����ه ‪200‬‬ ‫من العاملني‬ ‫و ا ملهتمني‬ ‫ب����ال����ش����أن‬ ‫ا لثقا في ‪،‬‬ ‫م�����ن دول عربية‬ ‫ضمنها املغرب ودول‬ ‫االحت��������اد األورب��������ي‪،‬‬ ‫الدور املستقبلي لقطاع‬ ‫اإلب������داع ف���ي مجتمعات‬ ‫الشرق األوسط واحتياجات‬ ‫تطوير الصناعات اإلبداعية‬ ‫ف���ي امل��ن��ط��ق��ة ال��ع��رب��ي��ة وال����دور‬ ‫األورب�������ي ف���ي ت���ق���دمي أف���ض���ل دعم‬ ‫للصناعات اإلبداعية فيها‪.‬‬ ‫وق��ال املشاركون في اجللسة اخلتامية‬

‫للمنتدى إن «هناك حاجة كبيرة إلى مهارات اإلدارة‬ ‫الثقافية في جميع القطاعات الفنية‪ ،‬وهناك حاجات‬ ‫إلى املوارد البشرية واملادي��‪ ،‬فضال على دور املشغلني‬ ‫الثقافيني في إعادة تعريف السياسات الثقافية وتغيير‬ ‫إيديولوجيات صناع القرار‪ ،‬خاصة في دول «الربيع‬ ‫العربي»‪ ،‬مؤكدين أهمية اإلع���الم الثقافي في زيادة‬ ‫الوعي ح��ول الفنانني وص��ورة الصناعات اإلبداعية‬ ‫وال��ف��ن‪ .‬كما أك���دوا أن رع��اي��ة اإلب���داع واج��ب رئيسي‬ ‫لالرتقاء باملنجز واملنتوج الثقافي وأنه يعبر احلدود‬ ‫إلى سائر املجتمعات ويحقق التقارب والتفاهم بني‬ ‫املجتمعات‪.‬‬

‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫جلسة من املنتدى‬

‫املثقف الفرنسي‪ ..‬مغربيا‬ ‫املصطفى مرادا‬ ‫يعتبر النموذج الفرنسي في اإلدارة واالقتصاد‪ ،‬في‬ ‫الفكر والسياسة واألدب والفن‪« ..‬صنم ًا» في املغرب‪،‬‬ ‫مع أن التاريخ أثبت أننا في مجاالت كثيرة أخطأنا‬ ‫في اختيار ه��ذا النموذج‪ ،‬وأق��وى األدل��ة على صواب‬ ‫نظامي التعليم والتقاعد في فرنسا‬ ‫هذا الرأي هو أزمة‬ ‫َ‬ ‫اليوم وكيف أن عدواها انتقلت إلى املغرب‪ ،‬مع فارق‬ ‫هو أن العقلية الفرنسية تبدع‪ ،‬بينما العقلية املغربية‬ ‫تت�ّبع‪ ..‬وما يهمنا في هذا القول هو مناقشة النموذج‬ ‫الثقافي‪..‬‬ ‫كما هو معلوم‪ ،‬فإن الساحة الثقافية في املغرب ما‬ ‫تزال تقليدية في تصنيفاتها‪ ،‬نخبة حداثية أو تقدمية‪،‬‬ ‫كما تسمي نفسها‪ ،‬في مقابل نخبة محافظة وهوياتية‪،‬‬ ‫وال نخبة ث��ال��ث��ة‪ ..‬ف��رغ��م ك��ل التناقضات ف��ي املواقف‬ ‫وأش��ك��ال ال��ص��دام‪« ،‬املمغ َربة» في أحايني كثيرة‪ ،‬فإن‬ ‫هاتني النخبتني تلتقيان في هوس ثقافي اسمه ما بعد‬ ‫احلداثة‪ ،‬فالنخبة احملافظة ترى في مراجعة مفاهيم‬ ‫العقالنية وال��ت��ق��دم وامل��وض��وع��ي��ة وال���واق���ع وغيرها‬ ‫انتصارا لعقائد تراثية متتح من األصالة واخلصوصية‬ ‫والهوية‪ ،‬لذلك يستهويها جدا أن تشرح وتفسر وتلخص‬ ‫أط��روح��ات فالسفة ومفكري ما بعد احل��داث��ة‪ ،‬مبنطق‬ ‫«شهد شاهد من أهلها»‪ ..‬شهود غربيون يقرون ب�»فشل‬

‫مشروع احلداثة»‪ ،‬مع أن «ألفباء» احلداثة‪ ،‬كما تظهرها‬ ‫مثال رواية أمبرتو إيكو «اسم ال��وردة»‪ ،‬تبني بوضوح‬ ‫شديد أن الغرب في القرون السالفة كان ينظر إلى ثقافة‬ ‫املسلمني على أنها ثقافة كف�ّار‪ ،‬متاما كما نحن عليه‬ ‫اليوم‪ ،‬لكنه عندما م ّيز بني الكافر وثقافة الكافر وترك‬ ‫األول وأخ��ذ الثاني‪ ،‬ب��دأت نهضته‪ ..‬أل��م يكن ه��ذا هو‬ ‫نفسه الذي برع فيه ابن رشد؟!‪ ..‬ونخبة أخرى‬ ‫الدرس ُ‬ ‫ترى العصرنة الفكرية من خالل القفز من موقف إلى‬ ‫نقيضه‪ ،‬فقط لتظهر مبظهر املعاصرة‪ ،‬فتعتبر ديكارت‬ ‫وكانظ وهيغل‪ ...‬فالسف َة ميتافزيقا‪ ،‬وترمي تراثا كونيا‬ ‫ما ي��زال سبر أغ��واره حتديا للغرب نفسه‪ ،‬فكيف بنا‬ ‫ونحن نقرر ف��ي أم��ر ه��ؤالء ونحن ل��م جن��رب أن نفكر‬ ‫ببداهة ديكارت وعقالنية كانط وجدلية هيغل!‪..‬‬ ‫وخطأ كلتا النخبتني هو أن مشروع ما بعد احلداثة‬ ‫مشروع في احلداثة نفسها‪ ،‬هو سؤال عن احلداثة‪ ،‬فعبر‬ ‫السؤال عنها ونقدها تتشكل رؤية أخرى ذات صلة‪..‬‬ ‫يخطئ من لم ي َر هذه الصلة بني احلداثة وما بعدها‪،‬‬ ‫هذا في الغرب املشبع بالقي�ّم احلديثة‪ ،‬أما عندنا فقصة‬ ‫وحكاية تختزن فصولها خيباتنا ونكساتنا ونحن‬ ‫نتهج�ّى احل���داث���ة‪ ...‬ل��ذل��ك يتعامل األس��ت��اذ عبد الله‬ ‫العروي بكثير من التحفظ مع املشاريع الفلسفية التي‬ ‫تعتمل في الساحة الفكرية املغربية‪ ،‬والتي تتخذ من «ما‬ ‫بعد احلداثة» منوذجا مفاهيميا ولغويا‪ ،‬فبالنسبة إليه‬

‫< جان بول سارتر‬

‫يبدو هذا االهتمام «ترفا فكريا»‪ ،‬ألنه غير معني ببيئة‬ ‫ثقافية وفكرية وسياسية تنتمي إلى ما قبل احلداثة‪،‬‬ ‫فمظاهر التخلف في كل مكان‪ :‬في االقتصاد والسياسة‪،‬‬ ‫في الثقافة والتربية‪ ،‬في اإلدارة وفي الذهنيات‪ ..‬يكفي‬ ‫أن يزور أي منا مستعجالتنا وإداراتنا ومستشفياتنا‬ ‫ويتجول في شوراعنا ليجد الشواهد القطعية على‬ ‫أن انتماءنا على مستوى التاريخ ال ميكن تصنيفه‬ ‫إال ضمن مجتمعات ما قبل احلداثة‪ ..‬والسؤال هو‪:‬‬ ‫هل يحق لنا أن ندافع عن ق ّيم تنتقد احلداثة كانتقاد‬ ‫األوربيني لها‪ ،‬وهم الذين عاشوا في أحضانها منذ ما‬ ‫يزيد على ثالثة قرون؟ هل يحق لنا أن نغمض أعيننا‬ ‫على ظواهر اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية‬ ‫تنتمي إل��ى م��ا قبل احل��داث��ة ف��ي أك��ث��ر التصنيفات‬ ‫تفاؤال وندّعي وصال مبا بعد احلداثة؟ أليست هذه‬ ‫سكيزوفرينيا؟!‪..‬‬ ‫هكذا أصبح االهتمام مبا بعد احلداثة في املغرب‬ ‫أشب َه بالهوس الثقافي اجلماعي‪ ،‬فتسونامي ستينيات‬ ‫القرن املاضي في فرنسا وصل لتوه إلى عقول مثقفينا‪،‬‬ ‫عند البعض رمبا لم نوفق في اختيار النموذج‪ ،‬لكن‬ ‫النموذج الفرنسي‪ ،‬حتى في تفاصيله احمللية‪ ،‬يسكننا‬ ‫على نحو صنمي‪ ،‬فكل ذي صيحة في فرنسا‪ ،‬املشبعة‬ ‫بالقي�ّم احل��دي��ث��ة‪ ،‬يجد ل��ه «ش��ي��ع��ة» ب��ني ظهرانينا‪،‬‬ ‫ونحن املشبعني‪ ،‬في املقابل‪ ،‬بق ّيم ما قبل احلداثة‪..‬‬

‫يحملون صيحته على شاكلتهم ويقولون ف��ي هذه‬ ‫الصيحة‪ ،‬أو يتقولون على األصح‪ ،‬ما لم يخطر ببال‬ ‫أصحابها‪ ،‬و»إن هم إال يظنون»‪ ..‬هكذا جند من يعتبر‬ ‫خربشاته باخلطوط واأللوان «جتريدا» أو «سوريالية»‪،‬‬ ‫وفي الشعر أيضا جند من يعتبر املفرقعات اللغوية‬ ‫والرجم بالكلمات على عواهنها «قصيدة نثرية» أو‬ ‫«أدونيسية»‪ ،‬واألمر نفسه في الرواية‪ ،‬إذ جند كت�َبة‬ ‫من نوع «ط ّيابات احلمام» ال يترددون في تبرير البذاءة‬ ‫والسوقية بكونها «رواية جديدة»‪ ..‬وهكذا دواليك في‬ ‫األشكال التعبيرية األخرى‪ ،‬كالسينما واملسرح‪ ..‬إنه‬ ‫ألم��ر ُم��ح� ّي��ر‪ ..‬أن ي��ردد مثقفونا أط��روح��ات هربريت‬ ‫ماركيوز «اإلنسان ذو البعد الواحد»‪ ،‬املستلب بالعقل‬ ‫األداتي ونحن ما زلنا نستورد األداة‪ ،‬بل وما زلنا على‬ ‫دهشة آبائنا جتاهها‪ ..‬فننتقد إنسانا لم يتحقق قط‬ ‫في بالدنا‪ ،‬لندافع عن آدميته املتنوعة واملختلفة‪ ،‬بل‬ ‫إن منا من ينعون إلينا «موت اإلنسان»‪ ،‬مع أن والدته‬ ‫عندنا مؤجلة إل��ى ح���ني!‪ ..‬وننتقد م��ع أالن تورين‬ ‫احلداثة و ُنطعم أطروحاته بفسيفساء من أطروحات‬ ‫أخرى لشبنغلر وهايدغر وهوسرل وهوركهامير‪ ..‬مع‬ ‫أوجهَ نا‪،‬‬ ‫أن مظاهر ما قبل احلداثة تل�ُف�ّنا أينما ول�ّينا ُ‬ ‫ومنا أيضا من يرددون مع فيرابند عنوان كتابه «وداعا‬ ‫يا عقل»‪ ،‬ونحن لم جنرب بع ُد فضيلة أن نفكر فيه بشكل‬ ‫منهجي سليم‪..‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1758 :‬اجلمعة ‪2012/05/18‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قالب اخلضر املشكلة‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غ جزر‬ ‫< ‪ 150‬غ من البازالء (جلبانة)‬ ‫< ‪ 200‬غ من القرع األخضر‬ ‫< عرش كرفس‬ ‫< ملعقة كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ‪ 200‬غ جنب أبيض‬ ‫< ‪ 25‬سل من القشدة‬ ‫< ‪ 6‬أوراق جيالتني‬ ‫< مكعب املرق‬ ‫< ملح‬ ‫< زيتون أخضر مقطع إلى دوائر‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي اخلضر وقطعي اجلزر والقرع‬ ‫إلى مكعبات صغيرة واسلقي كل واحدة‬ ‫على ح��دة ف��ي م��اء مم�ل��ح ث��م صفيها‬ ‫ومرريها حتت ماء بارد‪.‬‬ ‫ض�ع��ي اجل�ي��الت��ني ف��ي امل ��اء وف��ي إناء‬ ‫ضعي اجلنب والقشدة والكرافس مفروم‬ ‫وم �ك �ع��ب امل� ��رق واخ �ل �ط��ي ج �ي��دا حتى‬ ‫تتجانس العناصر ث��م أضيفي أوراق‬ ‫اجليالتني بعد إزالتها من املاء‪.‬‬ ‫أفرغي القليل من املزيج في قالب حوالي‬ ‫‪ 1‬س��م ث��م أدخليه ف��ي الثالجة‪ ،‬صففي‬ ‫اخل�ض��ر مثال طبقة م��ن ال �ق��رع وطبقة‬ ‫من املزيج ثم طبقة من الزيتون أضيفي‬ ‫طبقة م��ن اجل ��زر ث��م طبقة م��ن املزيج‬ ‫وطبقة م��ن ال�ق��رع ث��م طبقة م��ن املزيج‬ ‫وهكذا حتى تنتهي من اخلضر واملزيج‬ ‫ثم ضعي القالب في الثالجة‪.‬‬ ‫مالحظة ‪ :‬إذا لم يكن لديك قالب سليكون‬ ‫استعملي القالب العادي لكن عند إزالة‬ ‫اخلضر ضعيه ف��ي م��اء ساخن لبضع‬ ‫وقت حتى يسهل نزع املزيج وهو يأخذ‬ ‫شكل القالب‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫الشوفان (‪)1‬‬

‫الشوفان نبات عشبي يشبه الشعير والقمح في الشكل‪ ،‬وهو‬ ‫ينبت عادة بينهما‪ ،‬وبذوره متوسطة احلجم أكبر بقليل من‬ ‫حبة قمح وأصغر من حبة الشعير‪ .‬له أسماء عديدة‪ ،‬ففي املغرب‬ ‫يسمى اخلرطال وفي الشرق يسمى الشوفان أو الزوان‪ .‬وفي‬ ‫القدمي عرف بأسماء عديدة مثل هرطمان بالفارسية وخافور‬ ‫وقرطمان وخرطان‪ ،‬أما كلمة شوفان فهي جديدة أطلقت‬ ‫عليه مؤخرا في القرن املاضي‪ ،‬أما االسم العلمي له فهو‬ ‫‪ AvenA SAtivA‬من فصيلة النجليات‪.‬‬ ‫يعتبر شمال أروبا هو املوطن‬ ‫األصلي ل��ه‪ ،‬ل��ذا جتد له‬ ‫شعبية كبيرة هناك‪،‬‬ ‫حيث يتم تناوله‬ ‫ف�����������ي وج������ب������ة‬ ‫اإلفطار ويزرع‬ ‫ك���م���ح���ص���ول‬ ‫غ���������ذائ���������ي‪،‬‬ ‫وحاليا تتم‬ ‫زراع���ت���ه في‬ ‫جميع أنحاء‬ ‫العالم ليتم‬ ‫ا ستخد ا مه‬ ‫ل�����ت�����غ�����ذي�����ة‬ ‫احل��������ي��������وان‬ ‫واإلن���������س���������ان‬ ‫على ح��د سواء‪.‬‬ ‫ب�����اإلض�����اف�����ة إل����ى‬ ‫أن�������ه ي����ت����م حتضير‬ ‫م����س����ت����ح����ض����رات طبية‬ ‫وجتميلية عديدة انطالقا منه‪.‬‬ ‫كذلك ك��ان له استخدامات عديدة في الطب ال��ق��دمي‪ ،‬حيث‬ ‫استعمل لعالج مرض اجلذام من طرف اإلجنليز واستعمله‬ ‫األروب���ي���ون ل��ع��الج ال��روم��ات��ي��زم وم��ش��اك��ل ال��ك��ل��ى واملثانة‬ ‫باستخدام سيقانه وأوراق��ه‪ ،‬وأيضا لعالج أمراض الصدر‬ ‫كالسعال واحلساسية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫متى وكيف تغسلني اخلضار والفاكهة؟‬ ‫‪+‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬ش��رائ��ح م��ن س�م��ك السلمون‬ ‫املدخن‬ ‫< ‪ 800‬غ بطاطس‬ ‫< ح�� �ب�� �ت� ��ا ب� � �ص�� ��ل م� � � ��ن ن�� ��وع‬ ‫‪échAloteS‬‬ ‫< ع��رش��ا شبت (أوراق البسباس‬ ‫اخلضراء)��� ‫< ‪ 4‬مالعق قشدة طرية‬ ‫< ‪ 4‬م ��الع ��ق م���ن خ �ل �ي��ط الكركم‬ ‫والكمون واإلبزار وامللح‬

‫وصفات الجدات‬ ‫عصير الباربا بالقرفة وماء الزهر‬

‫سلطة‬ ‫السلمون‬

‫جولي السفرجل‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ال� �ب ��ازالء‬ ‫مت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫حت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ول اخلايا‬ ‫< قشري البطاطس واسلقيها في ماء‬ ‫لسليمة إل �‬ ‫ى‬ ‫س‬ ‫ر‬ ‫طا‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ساخن ملدة ‪ 20‬إلى ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫د‬ ‫ة‪ ،‬تخفض‬ ‫ال‬ ‫ت ال‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫إلى‬ ‫�ون‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫قطعي ش��رائ��ح س��م��ك ال��س��ل�‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫اثية‪!..‬‬ ‫<‬ ‫ناعما‬ ‫وافرميه‬ ‫شرائح‪ .‬قشري البصل‬ ‫مت‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ش �ب �‬ ‫ع‪:‬‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫وقطعي أوراق الشبت‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ز‬ ‫البسلة‬ ‫مبنح ال‬ ‫طا‬ ‫ف��ي إن���اء اخلطي ال��ق��ش��دة والتوابل‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫لل‬ ‫ج‬ ‫سم‪،‬‬ ‫وال��ب��ص��ل وال��ش��ب��ت وت��ب��ل��ي بامللح‬ ‫س�‬ ‫ملا فيها من‬ ‫ك�ر وأل �ي��اف‬ ‫و‬ ‫ب‬ ‫واإلبزار حسب الرغبة‪.‬‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ف‬ ‫�ات‪ ،‬لذلك‬ ‫على‬ ‫وزعيها‬ ‫بعد تقطير البطاطس‬ ‫ي‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫ي‬ ‫ة ال تتجاو‬ ‫ز‬ ‫أط��ب��اق ال��ت��ق��دمي‪ .‬أف��رغ��ي الكرمية‬ ‫‪0‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫ن ال‬ ‫رام ًا‬ ‫وأضيفي شرائح السلمون‬ ‫بازالءإلشبا‬ ‫ع الشخص‪.‬‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬حبات سفرجل‬ ‫لتر ماء‬ ‫‪ 4‬كؤوس سكر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي حبات السفرجل وقطعيها‬ ‫إلى قطع صغيرة بعد إزالة البذور‬ ‫اسلقي السفرجل في املاء ملدة ‪10‬‬ ‫دق��ائ��ق وأض��ي��ف��ي السكر واتركيه‬ ‫يغلى على نار هادئة حتى يتشرب‬ ‫كل املاء‪.‬‬ ‫أزيلي القدر من على النار واسكبي‬ ‫املزيج في خالط واخلطي‪.‬‬ ‫عبئي امل��زي��ج ف��ي ق����ارورة مجففة‬ ‫وم��ع��ق��م��ة اح��ت��ف��ظ��ي ب��ه ب��ع��ي��دا عن‬ ‫احلرارة والرطوبة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غ من الباربا احلمراء‬ ‫< ن��ص��ف ل��ت��ر م��ن عصير البرتقال‬ ‫الطازج‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة م���ن ماء‬ ‫الزهر‬ ‫< قبصة قرفة‬ ‫< سكر حسب الرغبة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ضعي كؤوس التقدمي في الثالجة ملدة‬ ‫نصف ساعة‪.‬‬ ‫< اسلقي حبات الباربا في ماء مغلي‪.‬‬ ‫< بعد أن ت��ب��رد قشريها وقطعيها إلى‬ ‫قطع‪.‬‬ ‫< في خالط كهربائي ضعي قطع الباربا‪،‬‬ ‫أضيفي عصير الليمون‪ ،‬ماء الزهر‪ ،‬القرفة‬ ‫والسكر واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫< أف��رغ��ي العصير ف��ي ك���ؤوس التقدمي‬ ‫وقدميها فورا‪.‬‬

‫كرمي املوز‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 20‬سل حليب‬ ‫< ‪ 350‬غ من احلليب احمللى‬ ‫< ‪ 60‬غ سكر‬ ‫< حبة موز‬ ‫< ‪ 3‬صفار بيض‬ ‫< ‪ 6‬م��الع��ق ك �ب �ي��رة م��ن السكر‬ ‫األسمر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني احلليب واحلليب‬ ‫احمللى معا‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ص���ف���ار ال��ب��ي��ض مع‬ ‫ال��س��ك��ر وأف���رغ���ي امل���زي���ج في‬ ‫احل��ل��ي��ب ال��س��اخ��ن بالتدريج‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أضيفي امل��وز املقشر واملقطع‬ ‫إل��ى دوائ���ر واخ��ل��ط��ي اجلميع‬ ‫في خالط‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قوالب قابلة‬ ‫للفرن وأدخليها ملدة ‪ 45‬دقيقة‬ ‫على درجة حرارة ‪ 90‬مئوية‪.‬‬ ‫أزيلي القوالب واتركيها تبرد‬ ‫ثم أدخليها إلى الثالجة ملدة ‪4‬‬ ‫ساعات‪.‬‬ ‫ع��ن��د ال���ت���ق���دمي رش����ي السكر‬ ‫األس��م��ر ث��م أدخليها إل��ى فرن‬ ‫حتى يتحمر سطحها‪.‬‬

‫< أفضل طريقة هي غسل يديك باملاء والصابون‪ ،‬ثم‬ ‫ّ‬ ‫التأكد من أن مغسلتك نظيفة متام ًا‪ .‬من الضروري‬ ‫جد ًا غسل اخلضار والفاكهة قبل تناولها‪ ،‬إذ ميكنك‬ ‫حّ‬ ‫حففها بيديك حتت ماء نظيف‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫الكافورية‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫هي عشبة صغيرة معمرة‪ .‬لها ساق متفرعة وقائمة‬ ‫مع أوراق متبادلة ريشية‪ .‬وأزهار الكافورية تكون‬ ‫ع��ل��ى ش��ك��ل خ��ص��الت ف��ي ن��ه��اي��ة األغ���ص���ان حتيط‬ ‫بأسطوانة من الزهيرات األنبوبية الصفراء لنبات‬ ‫ذي رائ��ح��ة عطرية‪ .‬يصل ارت��ف��اع ال��ك��اف��وري��ة إلى‬ ‫ح��وال��ي ‪ 60‬س��م وتشبه النبتة إل��ى ح��د م��ا نبات‬ ‫األقحوان‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور على النبات؟‬ ‫ت��ت��واج��د ال��ك��اف��وري��ة ف��ي ج��ن��وب ش��رق��ي أوروب���ا‬ ‫وآسيا الصغرى والقوقاز‪ ،‬وقد انتشرت في العالم‬ ‫بواسطة منطقة البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫وت��ن��م��و ع���ادة ف��ي أي مكان‬ ‫على اجلدران واألراضي‬ ‫امل��ه��ج��ورة والبراري‬ ‫واحلقول‪ .‬كما تزرع‬ ‫الكافورية اآلن في‬ ‫أستراليا وأمريكا‬ ‫الشمالية‪.‬‬ ‫الفضائل الطبية‪:‬‬ ‫تعتبر الكافورية‬ ‫ن����س����ائ����ي����ة بشكل‬ ‫رئ���������ي���������س���������ي ف�����ي‬ ‫االستخدامات املأثورة‪،‬‬ ‫وق���د ام��ت��دح��ه��ا نيكوالس‬ ‫ك��ل��ي��ب��ر ف���ي ك��ت��اب��ه «الطبيب‬ ‫اإلجنليزي» كمقو عام للرحم‪ ،‬ينظف الرحم ويطرد‬ ‫اخلالص ويقدم للمرأة كل اخلير الذي ترجوه من‬ ‫عشبة ما‪.‬‬ ‫كما أنها تزيل البواسير ط��ال ًء والبهق والبرص‬ ‫والبلغم ش��رب� ًا‪ ،‬وتفتح ال��س��دد‪ .‬إن طلي بها على‬ ‫الوجه حمرته وحسنت لونه‪ ،‬وإن شربت منها املرأة‬ ‫في حالة الطلق وضعت مولودها سريع ًا وأخرجت‬ ‫املشيمة‪ .‬إن سحقت وذرت على اجلروح أكلت اللحم‬ ‫الزائد ورممت القروح‪.‬‬


‫كرسي االعتراف‬ ‫مع بوبكر الجامعي‬

‫بوبكر اجل��ام�ع��ي الصحافي املثير للجدل يكشف ل ��«امل �س��اء» أس ��رارا وح�ق��ائ��ق تنشر ألول م��رة عن‬ ‫أسبوعيته «لوجورنال» املتوقفة عن الصدور‪ ،‬كما يكشف خبايا ملفات مثيرة في عالم املال واألعمال‬ ‫واألجهزة األمنية في املغرب أبطالها سياسيون ورجال دولة وشخصيات وازنة‪.‬‬

‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫قــريــبــا‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫> العدد‪ 1758 :‬الجمعة ‪ 26‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 18‬ماي ‪2012‬‬

‫داخل بيته القريب من قوس النصر‪ ،‬في قلب العاصمة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬التقت «املساء» عبد احلليم خدام‪ ..‬أكثر العارفني بخبايا امللف‬ ‫السوري‪ ،‬فهو الذي الزم الرئيسني حافظ وبشار األسد كنائب لهما‬ ‫ووزير خلارجيتهما‪ ،‬مكلفا باثنني من أكثر ملفات الشرق األوسط خطورة‬ ‫وغموضا‪ :‬امللف اللبناني وامللف العراقي‪.‬‬ ‫اعترف عبد احلليم خدام‪ ،‬فوق كرسي «املساء»‪ ،‬بأسرار عالقته بنظام‬ ‫األب واالبن «املغرق في الفساد واالستبداد»؛ حكى عن هوس حافظ األسد‬ ‫بتوريث احلكم ألفراد عائلته‪ ،‬وكيف سعى بشار األسد إلى مجالسته‪ ،‬حيث‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬عبد احلليم خدام‬

‫‪17‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بدأ ينتقد نظام والده‪ ،‬وهو يناديه «عمي عبد احلليم»‪ .‬كما استحضر اللحظة‬ ‫التي وجد نفسه فيها رئيسا للجمهورية بعد وفاة حافظ األسد‪ ،‬وكواليس‬ ‫تعديل الدستور ليصبح بشار رئيسا للبلد‪ ،‬وكيف قرر اخلروج من سوريا‬ ‫والتحول إلى أكبر عدو لنظام قال إنه يخطط إلقامة دويلة في الساحل‪ ،‬حيث‬ ‫األغلبية العلوية التي ينتمي إليها آل األسد‪ .‬كما حتدث عبد احلليم خدام عن‬ ‫عالقته باحلسن الثاني واملهدي بنبركة وكيف حتول املوقف السوري من قضية‬ ‫الصحراء وقال بأن الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يتخلص من‬ ‫فكر سالفه هواري بومدين‪.‬‬

‫قال إن حافظ األسد كان ينعت صدام حسين بالديكتاتور والسفاح‬

‫خدام‪ :‬بشار قال لوزير داخليته‪« :‬رتب نفسك أو نرتبك» أي انتحر أو سنقتلك‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ع �ن��د زي� � ��ارة احل� �س ��ن الثاني‬‫لسوريا‪ ،‬رفض الصالة في املسجد‬ ‫األموي‪ ،‬وبرر ذلك بأنه ال ميكن أن‬ ‫يصلي في مسجد ك��ان ُيسب فيه‬ ‫جده علي بن أبي طالب؛ احك لنا‬ ‫تفاصيل هذه الواقعة؟‬ ‫< أن�����ا ال أذك������ر ه�����ذه احل����ادث����ة‪،‬‬ ‫فالزيارة كانت قبل ‪ 50‬سنة‪ .‬لكن‪،‬‬ ‫في العهد األم��وي كان هذا يحدث‬ ‫ب��ني شيعة علي وأن��ص��ار معاوية‬ ‫وكانت الشتائم متبادلة‪ ،‬فإذا نحن‬ ‫عدنا إلى تلك املرحلة فسنجد آالف‬ ‫األحاديث املزورة تشتم عل ّي� ًا وآالف‬ ‫األح��ادي��ث امل���زورة تشتم معاوية‪.‬‬ ‫نعم‪ ،‬علي بن أبي طالب شتم وكان‬ ‫يسمى أبا التراب‪.‬‬ ‫ حكى الصحفي الفرنسي إيرايك‬‫لوران‪ ،‬نقال عن احلسن الثاني‪ ،‬أن‬ ‫ص ��دام ح�س��ن ال�ت�ف��ت إل��ى حافظ‬ ‫األس � ��د‪ ،‬ف ��ي م��ؤمت��ر ف���اس لسنة‬ ‫‪ ،1982‬وق��ال ل��ه‪ :‬ك��م م��رة حاولت‬ ‫اإلط��اح��ة ب��ك ي��ا صديقي‪ ،‬فأجابه‬ ‫األس��د أع��رف ه��ذا‪ ،‬لكني بدوري‬ ‫بذلت جهدي لتصفيتك؟‬ ‫< نعم حدث هذا في جلسة مغلقة‬ ‫بني الرؤساء‪ ،‬وقد حكاه لي حافظ‬ ‫األسد‪ .‬وهذا هو الواقع‪ ،‬لقد بذلنا‬ ‫ك��ل اجلهد لإلطاحة بنظام صدام‬ ‫ح��س��ني‪ ،‬وص���دام ب��ذل ك��ل اجلهود‬

‫لإلطاحة بالنظام في سوريا‪.‬‬ ‫ ما الذي كان يقوله حافظ األسد‬‫عن صدام حسن؟‬ ‫< صدام حسني كان خصما‪ ،‬صدام‬ ‫ك��ان يطالب ب���رأس ح��اف��ظ األسد‪،‬‬ ‫وح��اف��ظ األس��د ك��ان يطالب برأس‬ ‫صدام‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أب�ل��غ ع�ب��ارة ك��ان حافظ‬‫األسد يصف بها صدام؟‬ ‫< كان ينعته بالديكتاتور والسفاح‪.‬‬ ‫وطبعا‪ ،‬الكره كان قائما ومتبادال‬ ‫بينهما‪.‬‬ ‫ ي��وم إل�ق��اء القبض على صدام‬‫حسن‪ ،‬أي��ن كنت‪ ،‬وكيف تفاعلت‬ ‫مع الصورة اإلعالمية التي مت بها‬ ‫تسويق اعتقاله؟‬ ‫< كنت ف��ي بيتي ف��ي س��وري��ا‪ .‬أنا‬ ‫أظن أن احلديث عن األم��وات غير‬ ‫م��ف��ي��د‪ ،‬ص����دام خ���اض ح��رب��ا غير‬ ‫متكافئة وخسرها‪ ،‬وك��ان عليه أن‬ ‫ي��ت��ح��م��ل م��س��ؤول��ي��ت��ه‪ ،‬ه���و خاض‬ ‫قبل ذلك احل��رب ضد إي��ران ثم قام‬ ‫باجتياح الكويت‪ .‬وعلى العموم‪،‬‬ ‫هو كان مغامرا‪.‬‬ ‫ محاكمة ص��دام وإع��دام��ه‪ ،‬كيف‬‫كان ذلك بالنسبة إليك؟‬ ‫< كان أ��را طبيعيا؛ فبعد أن هزم‬ ‫ج��اء دور م��ن ت��ول��وا احل��ك��م بعده‬ ‫ليحاسبوه كما كان يحاسبهم‪.‬‬ ‫ هل كانت هذه احملاسبة عادلة؟‬‫< وهل هناك من محاسبة عادلة في‬

‫مثل هذه املواقف‪.‬‬ ‫ س�ن��ة ‪ 2000‬ق�ي��ل إن محمود‬‫الزعبي‪ ،‬رئيس ال��وزراء السوري‪،‬‬ ‫انتحر بعد إلزامه باإلقامة اإلجبارية‪.‬‬ ‫هل انتحر الزعبي أم ق�ُتل؟‬ ‫< محمود الزعبي انتحر‪.‬‬ ‫ ما دليلك على أنه انتحر؟‬‫< هو أبلغني بأنه سينتحر‪ ،‬كما‬ ‫أبلغ العماد حكمت الشهابي بذلك؛‬ ‫فبعدما فصل الزعبي م��ن احلزب‬ ‫وتقررت إحالته على التحقيق‪ ،‬قال‬ ‫ل��ي بلغ الرئيس بأنهم إذا كانوا‬ ‫سيحققون معي فسأنتحر‪.‬‬ ‫ ما الذي قلته له؟‬‫< قلت ل��ه أن��ت متهم ف��ي ع��دد من‬ ‫القضايا فلتقم بالدفاع عن نفسك‪،‬‬

‫وإذا ك��ان��ت ل��دي��ك م��ع��ل��وم��ات عن‬ ‫م��ت��ورط��ني آخ��ري��ن فقلها‪ ،‬فسكت‪.‬‬ ‫ذهبت إلى بيتي واتصلت به مرة‬ ‫ثانية‪ ،‬فسألني حول ما إذا كنت قد‬ ‫بلغت الرئيس مبا قاله لي‪ ،‬فأجبته‬ ‫بالنفي‪ ،‬فكرر كالمه السابق‪ :‬إذا‬ ‫حققوا معي فسأنتحر‪ ،‬فأضفت‪ :‬إذا‬ ‫صعدت إلى السماء ولم جتد أحدا‬ ‫غيرك انتحر‪ ،‬فارجع‪.‬‬ ‫ كنت متازحه؟‬‫< ال‪ ،‬كنت أحتدث بشكل جدي‪ .‬ملاذا‬ ‫سينتحر؟ بعدها ع���اود االتصال‬ ‫بالعماد حكمت الشهابي وطلب منه‬ ‫نفس الشيء‪ ،‬أي أن يبلغ الرئيس‪،‬‬ ‫فأجابه حكمت بأنه لن يفعل ذلك‪.‬‬ ‫وف��ي اليوم امل��وال��ي‪ ،‬ذهبت دورية‬

‫‪mmessnaoui@gmail.com‬‬

‫عصر «السلطة اخلامسة»‪...‬‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫> يومية مستقلة‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫أمنية العتقاله ف��ي منزله‪ ،‬فطلب‬ ‫من الدورية فرصة لتغيير مالبسه‪،‬‬ ‫وك���ان منزله م��ن ط��اب��ق��ني‪ ،‬فصعد‬ ‫إلى الطابق الثاني وحمل مسدسا‬ ‫وأطلق الرصاص على رأسه‪.‬‬ ‫ في نفس السنة التي قررت فيها‬‫م�غ��ادرة النظام‪ ،‬أعلن عن انتحار‬ ‫وزي� ��ر ال��داخ �ل �ي��ة ال��س��وري غازي‬ ‫كنعان؟‬ ‫< ال‪ ،‬حدث ذلك بعدما غادرت سوريا‬ ‫بأشهر‪.‬‬ ‫ هل انتحر غازي كنعان أم ق�ُتل؟‬‫< ال أستطيع أن أحكم‪ ،‬وليست لدي‬ ‫معلومات‪ .‬لكن‪ ،‬غازي كنعان وضع‬ ‫ف��ي وض���ع ص��ع��ب‪ ،‬ف��ق��د استدعي‬ ‫للمثول أم���ام جلنة التحقيق في‬ ‫مقتل احلريري‪ ،‬ونسي أنه ضابط‬ ‫أمن‪ ،‬فتحدث في وقائع من شأنها أن‬ ‫تؤدي إلى إيذاء النظام‪ ،‬فاستدعاه‬ ‫قاس‪.‬‬ ‫بشار األسد وخاطبه بكالم ٍ‬ ‫ ما الذي قاله له؟‬‫< لم أكن حاضرا‪.‬‬ ‫ ما الذي وصلك أنه قاله له؟‬‫< هناك رواية صدرت عن أقربائه‪،‬‬ ‫معناها أن بشار األسد قال له‪ :‬رتب‬ ‫نفسك أو نرتبك‪.‬‬ ‫ يعني انتحر أو سنقتلك؟‬‫< نعم‪ ،‬ما يفيد انتحر أو سنقتلك‪.‬‬ ‫لكن ال��رواي��ة التي تسربت هي أن‬ ‫غازي كنعان ذهب إلى منزله وحمل‬ ‫م��س��دس��ه وأط��ل��ق ال���رص���اص على‬

‫نفسه‪.‬‬ ‫ ما ال��ذي ترجحه أن��ت‪ ،‬أن يكون‬‫غازي كنعان قد انتحر أم اغتيل؟‬ ‫< هو ك��ان في حكم احملكوم عليه‬ ‫ب��اإلع��دام‪ ،‬لذلك فاحتمال االنتحار‬ ‫وارد واحتمال القتل وارد‪.‬‬ ‫ موت غازي كنعان جاء ذلك بعد‬‫ش�ه��ادت��ه ف��ي قضية احل��ري��ر‪ ،‬أي‬ ‫بعدما اخ�ت��ار أن يقف ف��ي اجلهة‬ ‫املناوئة للنظام؟‬ ‫< ليس هناك سوري إال وهو مناوئ‬ ‫لنظام األسد‪ ،‬لكن هناك من يناوئ‬ ‫ويكتم‪ ،‬وهناك من ينفلت من لسانه‬ ‫كالم بذلك‪.‬‬ ‫ ما الذي تذكره أنت شخصيا عن‬‫غازي كنعان؟‬ ‫< غ��ازي كنعان ب��دأ حياته ضابط‬ ‫أمن في حمص‪ ،‬ثم ن�ُقل إلى لبنان‬ ‫وك��ان��ت ص��الت��ه م��ب��اش��رة بحافظ‬ ‫األس���د ول��ي��س برئيس األرك����ان أو‬ ‫وزير الدفاع‪ ،‬وكان يقدم إلى حافظ‬ ‫األس���د تقارير يومية ع��ن الوضع‬ ‫ف��ي ل��ب��ن��ان‪ ،‬وه���ذه ال��ت��ق��اري��ر كانت‬ ‫تصل إلينا نحن املمسكني بامللف‬ ‫اللبناني‪ ،‬م��ن قبل ح��اف��ظ األسد‪،‬‬ ‫وأحيانا لم تكن تصل‪.‬‬ ‫ هل سبق أن اشتكى لك غازي‬‫كنعان من نظام بشار األسد؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬ل��ق��د ك��ن��ا أص���دق���اء‪ ،‬وكنا‬ ‫نلتقي في غذاء أو عشاء‪ ،‬وكلنا كنا‬ ‫نشكو‪.‬‬

‫في خضم االهتمام الذي أثاره نشر نسب االستماع اخلاصة‬ ‫مبحطات إذاعية مغربية‪ ،‬تناسى اجلميع اإلش��ادة بتجربة‬ ‫تعتبر فريدة من نوعها رغم حداثة سنها وسط مثيالتها على‬ ‫مستوى كوكبي األرض واملريخ وما جاورهما‪ ،‬ونعني بذلك‪،‬‬ ‫حتديدا‪ ،‬جتربة ما بات يعرف عندنا باإلذاعات اخلاصة‪.‬‬ ‫لقد أسست هذه التجربة‪ ،‬كما ينبغي االعتراف بذلك حاال‬ ‫ودون تأخير‪ ،‬ألع��راف وتقاليد غير مسبوقة ال يشك اخلبراء‬ ‫والباحثون واملالحظون في أنها سوف تشكل مثاال يحتذى‬ ‫بالنسبة إلى كل اإلذاعات القادمة في املستقبل‪ ،‬وذلك شريطة‬ ‫أال تتحقق نبوءة حضارة املايا ويفنى كوكب األرض يوم ‪21‬‬ ‫دجنبر املقبل‪.‬‬ ‫فما م��ن ش��ك ف��ي أن أح��د أكبر إسهامات ه��ذه اإلذاعات‬ ‫اخلاصة (وهي منا وإلينا‪ ،‬شئنا ذلك أم أبينا) أنها تقتصد‬ ‫في مصاريفها على نحو عجيب‪ ،‬وذلك انطالقا من اعتمادها‬ ‫على املكاملات الهاتفية الواردة عليها في تشكيل القسط األوفر‬ ‫من شبكة برامجها‪ .‬ومبا أن هناك كثيرا من رب��ات احلجال‬ ‫الالئي يقبعن في بيوتهن وسط ملل شديد ال يخفف من حدته‬ ‫سوى االتصال الهاتفي‪ ،‬فإن تلك اإلذاعات باتت تضمن تغطية‬ ‫شبه مطلقة لكل ساعات برامجها‪ ،‬إن شاءت‪ ،‬مبكاملات «ربات‬ ‫البيوت»‪ ،‬بل ورمبا مبا يزيد على حاجتها في البث والبرمجة‪.‬‬ ‫كل ذلك مجانا ودومنا حاجة إلى صرف سنتيم واحد في إنتاج‬ ‫البرامج أو اقتنائها كما دأب��ت على ذل��ك إذاع��ات «تقليدية»‬ ‫و«متخلفة»‪.‬‬ ‫وقد عممت إذاعاتنا اخلاصة احملترمة هذا األمر ليشمل‬ ‫معظم املدعوين إلى احلضور في استوديوهاتها‪ ،‬حيث صار‬ ‫يتعني على املدعو أن يأتي إلى هذه على حسابه اخلاص (في‬ ‫سيارته أو في سيارة أج��رة‪ ،‬مثال) ويتحدث لساعات طوال‬ ‫انطالقا من خبرته في مجال من املجاالت التي أفنى عمره‬ ‫كي يتخصص فيها‪ ،‬كل ذل��ك باملجان‪ .‬وح��ني يتساءل بعض‬ ‫امل��دع��وي��ن‪ ،‬مم��ن أعماهم ال��ل��ه‪ ،‬ع��ن تعويض مالي مقابل ما‬ ‫بذلوه من مجهود (على غرار ما تصنعه اإلذاعات احملترمة في‬ ‫اخلارج) يقال لهم إنهم هم من يتعني عليهم الدفع ألن اإلذاعة‬ ‫اخلاصة التي دعتهم تساهم في جعلهم أناسا مشهورين يشير‬ ‫إليهم جميع الناس بالبنان‪ .‬وه��ذا صحيح متاما‪ ،‬حيث إن‬ ‫عددا كبيرا من مدعوي تلك اإلذاع��ات ص��اروا‪ ،‬وأينما صدوا‬ ‫واجتهوا‪ ،‬يشار إليهم فعال‪ ،‬ال بالبنان وحده وإمنا بالتفاح‬ ‫واإلجاص والطماطم أيضا‪ ،‬واخلير أمام‪.‬‬ ‫يضاف إلى ذلك أن إذاعاتنا اخلاصة العزيزة استطاعت‬ ‫حتقيق ما عجزت عنه الصحافتان‪ ،‬املكتوبة واإللكترونية‪ ،‬في‬ ‫بناء ما يطلق عليه ‪-‬والله أعلم‪« -‬السلطة الرابعة»‪ ،‬وشيدت‬ ‫لنا‪ ،‬في خمسة أيام (ب��دون معلم في الغالب)‪ ،‬سلطة ميكننا‬ ‫أن نسميها بكل افتخار «السلطة اخلامسة» (نسبة إلى تلك‬ ‫األيام اخلمسة)؛ صارت تتجلى ‪-‬اليوم قبل الغد‪ -‬في العديد‬ ‫من املظاهر‪ ،‬أهمها أن املنشط اإلذاعي (الذي يحب أن يطلق‬ ‫عليه ال��ن��اس اس��م «ص��ح��اف��ي»‪ ،‬أح��م أح��م) ص��ار بإمكانه أن‬ ‫«يتسلط» على أي كان من الشخصيات العامة‪ ،‬عبر هاتفها‬ ‫احملمول في الغالب‪ ،‬ويبث حديثها على الهواء مباشرة دون‬ ‫أن يستأذنها في ما إذا كانت ترغب في ذلك أم ال‪ ،‬باعتبار‬ ‫ذلك حقا من احلقوق التي تضمنها له السلطة اجلديدة رغم‬ ‫أنف اجلميع؛ بل ووصلت اجلرأة بإحدى «املنشطات» (وهي‬ ‫ممنوعة في الرياضة فقط ال في اإلذاعات اخلاصة‪ ،‬كما ينبغي‬ ‫التذكير) إلى ح ّد أنها ص��ارت تتصور أنها جتمع في يدها‬ ‫سلطا أخرى غير «السلطة اخلامسة» تلك (يسميها البعض‬ ‫«السلطة الغاملة») فترغم ضيوفها (الذين جاؤوها مجانا‬ ‫وعلى حسابهم اخلاص) على الصمت أمامها‪ ،‬وتتولى احلديث‬ ‫بدلهم في مجاالت اختصاصاتهم التي يبدو أنها تفهم فيها‬ ‫أكثر منهم‪ ،‬إلى درج��ة أنها حتولت إلى نوع من املفتي في‬ ‫مجاالت السياسة وعلم النفس واالجتماع واألنتروبولوجيا‪،‬‬ ‫تلقن ال��دروس للجميع‪ ،‬مستمعني وأس��ات��ذة مختصني‪ ،‬مبا‬ ‫تستحق معه‪ ،‬فعال‪ ،‬أكبر وس��ام عاملي في ه��ذا املجال وهو‬ ‫وسام «دادا الفهيم»‪.‬‬ ‫فرحم الله النشاط اإلذاع��ي احلقيقي عندنا‪ ،‬وألهم ذويه‬ ‫الصبر والسلوان‪.‬‬


1758_18-05-2012