Page 1

‫أخ الشرقي الضريس على رأس عمالة سيدي بنور وابن حمزة البوتشيشي باإلدارة المركزية‬

‫امللك يستقبل عددا من الوالة والعمال ويعينهم باإلدارتني املركزية والترابية‬ ‫عزيز احلور‬

‫باإلدارتني املركزية والترابية لوزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬خ���الل ت��رؤس��ه للمجلس‬ ‫الوزاري‪ ،‬أول أمس اخلميس‪.‬‬ ‫وت��ض��م��ن��ت الئ���ح���ة املسؤولني‬ ‫الترابيني واملركزيني املعينني أسماء‬ ‫مت االقتصار على نقلها إلى واليات‬

‫استقبل امللك محمد السادس‪،‬‬ ‫زوال أم��س اجلمعة‪ ،‬بالقصر امللكي‬ ‫بالرباط‪ ،‬عقب صالة اجلمعة‪ ،‬الوالة‬ ‫وال���ع���م���ال ال���ذي���ن س��ب��ق أن عينهم‬

‫رياضة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫«‬

‫> العدد‪1753 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫وعماالت أخرى‪ ،‬بينما مت تعيني والة‬ ‫وع��م��ال ج���دد وت��ق��رر إحل���اق آخرين‬ ‫باإلدارة املركزية بالداخلية‪.‬‬ ‫وع��ني امللك محمد غرابي واليا‬ ‫مديرا عاما للشؤون الداخلية بوزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬بعدما كان واليا جلهة فاس‪،‬‬

‫تقارير‬

‫‪11‬‬

‫‪6‬‬

‫األنتربول يحقق في ملف‬ ‫«التهجير» بجامعة التيكواندو‬

‫عمدة مراكش تطالب الفرقة‬ ‫الوطنية باالستماع إليها‬

‫السبت‪-‬األحد ‪ 21-20‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 13-12‬ماي ‪2012‬‬

‫» في قلب شبكة مغربيات جاسوسات في املخابرات اإليطالية‬

‫املساء‬

‫‪18‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪15‬‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫إيطاليا ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫ش����اب����ات ق���ادت���ه���ن ال���ظ���روف‬ ‫االجتماعية إلى العمل ضمن جهاز‬ ‫«االستخبارات اإليطالية»‪« .‬الكيد»‪،‬‬ ‫اجلمال‪ ،‬الثقة في النفس‪ ،‬الذكاء‬ ‫وفنون امل��راوغ��ة‪ ..‬ش��روط ال بد‬

‫أن تتسلح بها «املخبرات» في عالم يستحيل‬ ‫ضبط خباياه وال��وص��ول إل��ى عمق احلقيقة‬ ‫في مستنقعه‪« ..‬امل��س��اء» تقمصت دور باحثة‬ ‫عن عمل للترجمة لدى رجال األمن في إيطاليا‪،‬‬ ‫وه��و العمل ال��ذي يكون مبثابة مقدمة للعمل‬ ‫االس��ت��خ��ب��ارات��ي‪ ،‬ك��م��ا ع��اش��ت حل��ظ��ات مثيرة‬ ‫وراف��ق��ت مغربيات «م��خ��ب��رات» وه��ن يباشرن‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫العثور على أسلحة وذخيرة حية‬ ‫مبنطقتي تيفلت وسبع عيون‬

‫يتقمصن أدوار عاهرات وخادمات لـ«اإلطاحة» بمغاربة ينتمون إلى عصابات الجريمة المنظمة‬

‫بعض املهام املوكولة إليهن‪ ..‬وطبعا‪ ،‬لم تخل‬ ‫التجربة من املجازفة واملخاطرة ولم يكن من‬ ‫السهل الغوص في عالم تلف�ّه السرية من كل‬ ‫جانب‪ ،‬فبني السفر إلى إيطاليا والتنقيب عن‬ ‫املعلومة تكتب قصص مغامرات نساء قادتهن‬ ‫أقدارهن إلى العمل «بركاكات»‪« .‬املساء» تنشر‬ ‫ألول م��رة حقائق صادمة وت��روي لكم قصصا‬

‫كما ع��ني ك��ال م��ن إب��راه��ي��م بوفوس‪،‬‬ ‫ال��ذي ك��ان عامال مديرا لالنتخابات‬ ‫ب��ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬وم��ح��م��د ح����الب‪ ،‬والي‬ ‫جهة الدار البيضاء‪ ،‬واليني ملحقني‬ ‫باإلدارة املركزية لوزارة الداخلية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪6‬‬

‫ومغامرات قادتها مخبرات مغربيات لعنب فيها‬ ‫أدوار مخابراتية لإلطاحة ب�«البزنازة» و«جتار‬ ‫املخدرات» من بني جلدتهن‪ ..‬طرق كثيرة تتبعها‬ ‫كل مخبرة‪ ،‬فأحيانا تبدو في ص��ورة «عاهرة»‬ ‫وأحيانا أخرى تتخفى وراء قناع «إنسانة تبحث‬ ‫عن مساعدة» لتستعطف ذوي القلوب الرحيمة‬ ‫وتزج بنفسها في «مصيدة اجلواسيس»‪.‬‬

‫أعلنت وزارة الداخلية أن‬ ‫الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫ح��ج��زت مجموعة م��ن األسلحة‬ ‫ال��ن��اري��ة ب��أرض فالحية بإحدى‬ ‫ال��ض��ي��ع��ات ب���ض���واح���ي مدينة‬ ‫ت��ي��ف��ل��ت وأخ�����رى مب��ن��ط��ق��ة سبع‬ ‫ع��ي��ون‪ .‬وأوض���ح ب��الغ للوزارة‪،‬‬ ‫صدر أمس اجلمعة‪ ،‬بأن األسلحة‬ ‫تعود إلى «حركة املجاهدين في‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬التي مت إلقاء القبض‬ ‫ع��ل��ى أرب��ع��ة م��ن أع��ض��ائ��ه��ا يوم‬ ‫السبت امل��اض��ي‪ ،‬حيث أشارت‬ ‫ال��وزارة إلى أن املتهمني عمدوا‬ ‫إل���ى ت��ه��ري��ب ت��ل��ك األس��ل��ح��ة إلى‬ ‫أرض الوطن‪ ،‬وإخفائها باألرض‬ ‫الفالحية املذكورة‪.‬‬ ‫وتتكون األسلحة احملجوزة‪،‬‬ ‫حسب بالغ ال��وزارة‪ ،‬من «أربعة‬ ‫م����س����دس����ات رش����اش����ة وث���الث���ة‬ ‫مسدسات أوتوماتيكية‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن ذخ��ي��رة حية تتكون م��ن ‪74‬‬ ‫رصاصة من عيار ‪ 9‬ملمترات و‪30‬‬ ‫رصاصة من عيار ‪ ،7.65‬باإلضافة‬ ‫إلى غشاء خاص مبسدس ناري‬ ‫وثالث خزنات لشحن الرصاص‪،‬‬ ‫بينما أس��ف��ر التفتيش املنجز‬ ‫مبنطقة س��ب��ع ع��ي��ون ع��ن حجز‬ ‫م��س��دس ن����اري م��ح��ش��و بخزنة‬ ‫وتسع رصاصات»‪.‬‬

‫وأض������اف������ت ال�������������وزارة أن‬ ‫التحريات األمنية املنجزة في‬ ‫إط���ار ه��ذه القضية‪ ،‬واإلف����ادات‬ ‫احمل��ص��ل��ة ف���ي ن��ط��اق��ه��ا‪ ،‬مكنت‬ ‫ال����ف����رق����ة ال���وط���ن���ي���ة للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة م����ن رص�����د أماكن‬ ‫إخفاء األسلحة املذكورة‪ ،‬وتتبع‬ ‫مسارات تهريبها‪ ،‬ليتم حجزها‬ ‫في إطار عملية تفتيش قانونية‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن األس��ل��ح��ة والذخيرة‬ ‫احمل��ج��وزة ستتم إحالتها على‬ ‫املختبر الوطني للشرطة العلمية‬ ‫إلخ��ض��اع��ه��ا ل��ل��خ��ب��رات التقنية‬ ‫الالزمة‪.‬‬ ‫كما أش��ارت ال��وزارة إلى أن‬ ‫األب���ح���اث وال��ت��ح��ري��ات مازالت‬ ‫م��ت��واص��ل��ة ف���ي ه����ذه القضية‪،‬‬ ‫ب��ه��دف حت��دي��د ارت��ب��اط��ات هذه‬ ‫الشبكة وامتداداتها املفترضة‪،‬‬ ‫وتوقيف جميع املشتبه بهم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ب��ع��ض امل���ص���ادر قد‬ ‫حت���دث���ت‪ ،‬ف���ي وق���ت س���اب���ق‪ ،‬عن‬ ‫ش��روع الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف���ي االس��ت��م��اع إلى‬ ‫محمد ال��ن��ك��اوي‪ ،‬أح��د مؤسسي‬ ‫«ح��رك��ة املجاهدين ف��ي املغرب»‪،‬‬ ‫ال����ذي ي��ق��ض��ي ع��ق��وب��ة سجنية‬ ‫مدتها ‪ 20‬سنة بسجن طنجة‪،‬‬ ‫ب��ه��دف مطابقة تصريحاته مع‬ ‫م��ا ج���اء ع��ل��ى ل��س��ان املوقوفني‬ ‫األربعة‪ ،‬وبينهم شقيقه‪.‬‬

‫نزاع‬

‫ميزانية‬

‫أمني ورفاقه يصفون مؤمتر االحتاد بالرباط بـ«املطبوخ»‬

‫بركة يدافع عن ميزانيته أمام مقاعد فارغة مبجلس املستشارين‬

‫وصف عبد احلميد أم��ني‪ ،،‬وخديجة غامري‪،‬‬ ‫وعبد الرزاق اإلدريسي‪ ،‬الذين مت طردهم من األمانة‬ ‫الوطنية لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬املؤمتر اجلهوي‬ ‫الذي تعتزم قيادة النقابة تنظيمه يوم ‪ 13‬ماي القادم‬ ‫ف��ي ال��رب��اط بأنه «مطبوخ وم�غ�ش��وش»‪ .‬ودع��ا أمني‬ ‫ورفيقاه مناضلي االحتاد املغربي للشغل برفع شعار‬ ‫«كفى م��ن اإلج ��راءات البيروقراطية االستئصالية‪،‬‬ ‫ونعم للعودة إل��ى الشرعية داخ��ل االحت��اد املغربي‬ ‫للشغل»‪ .‬كما طالبوا بتأجيل املؤمتر إلى حني إعادة‬ ‫فتح املقر املغلق منذ ‪ 9‬مارس‪ .‬وكانت اللجنة اإلدارية‬

‫لالحتاد اجلهوي للرباط قد أص��درت مؤخرا بيانا‬ ‫وصفت فيه املؤمتر‪ ،‬الذي تريد قيادة النقابة تنظيمه‬ ‫�«املهزلة» التي تتوخى «تهييء املؤامرة‬ ‫في الرباط‪ ،‬ب «املهزلة»‬ ‫االنقالبية ضد األجهزة اجلهوية الشرعية‪ .‬كما عبر‬ ‫البيان عن رفضه «إغ��الق مقر االحت��اد بالرباط‬ ‫منذ ‪ 9‬مارس بدعوى القيام بأشغال إلصالح‬ ‫املقر‪ ،‬وفتحه بعد أسابيع للموالني وللقطاعات‬ ‫املتحكم فيها فقط»‪ .‬وأضاف البيان بأن إغالق‬ ‫املقر «جاء بعد انطالق املسلسل االنقالبي ضد‬ ‫الشرعية واملشروعية»‪.‬‬

‫أم����ام م��ق��اع��د ش��ب��ه ف���ارغ���ة مبجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬داف���ع ن���زار ال��ب��رك��ة‪ ،‬وزير‬ ‫املالية واالقتصاد‪ ،‬صباح أمس اجلمعة‪،‬‬ ‫عن أول مشروع قانون مالية تعده حكومة‬ ‫عبد اإلله بنكيران‪ .‬وفوجئ البركة وزميله‬ ‫إدريس األزمي‪ ،‬الوزير املكلف بامليزانية‪،‬‬ ‫بقاعة اجللسات العامة بالغرفة الثانية‪،‬‬ ‫التي كان يفترض فيها أن تشهد سماع رد‬ ‫الوزير والتصويت على اجل��زء األول من‬ ‫‪ ،2012‬خاوية‬ ‫‪،‬‬ ‫مشروع قانون املالية لسنة‬

‫ستتوجه بطعن إلى المجلس الدستوري واتهمت الحكومة بفرض تعديل «غير قانوني»‬

‫مجلس البيضاء يخسر ‪ 700‬مليون سنتيم بسبب عدم تجديد رخص استغالل مواقف السيارات‬

‫الفدرالية والدستوري و«البام» تنسحب من جلسة مجلس املستشارين‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫ان��س��ح��ب��ت ف����رق الفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ ،‬واالحتاد‬ ‫الدستوري‪ ،‬واألصالة واملعاصرة‬ ‫مب��ج��ل��س امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬صباح‬ ‫أمس اجلمعة‪ ،‬من اجللسة العامة‬ ‫املخصصة ملناقشة املواد املتعلقة‬ ‫مب��ش��روع ال��ق��ان��ون امل��ال��ي لسنة‬ ‫‪ 2010‬وال��ت��ص��وي��ت عليها‪ ،‬بعد‬ ‫أن ق��ب��ل رئ��ي��س اجل��ل��س��ة‪ ،‬محمد‬ ‫ال���ف���اض���ل���ي‪ ،‬إض����اف����ة تعديالت‬ ‫تقدمت بها ف��رق األغ��ل��ب��ي��ة‪ ،‬إلى‬ ‫م���ادة ت��ن��ص ع��ل��ى ف��رض ضريبة‬ ‫ع��ل��ى ال��ث��روة‪ ،‬ك��ان ق��د ت��ق��دم بها‬ ‫الفريق الفدرالي‪.‬‬ ‫ووص��ف��ت ال��ف��رق املنسحبة‬ ‫ت��ع��دي��الت ف����رق األغ��ل��ب��ي��ة بغير‬ ‫القانونية لكونها ل��م ت��ق��دم إلى‬ ‫اللجنة داخ��ل أج��ل ‪ 4‬أي���ام‪ ،‬كما‬ ‫ت���ن���ص ع���ل���ى ذل�����ك امل�������ادة ‪237‬‬

‫م���ن ال���ن���ظ���ام ال���داخ���ل���ي ملجلس‬ ‫املستشارين‪ ،‬بحيث لم يتوصل‬ ‫امل���س���ت���ش���ارون ب��ال��ت��ع��دي��الت إال‬ ‫مساء يوم اجللسة (اخلميس) بل‬ ‫إن رئيس جلنة املالية ومقررها‬ ‫ل��م يتوصال بالتعديالت إال يوم‬ ‫اجل��م��ع��ة ع��ل��ى ال��س��اع��ة احلادية‬ ‫عشرة‪.‬‬ ‫ك��م��ا ات��ه��م��ت ال���ف���رق الثالث‬ ‫املنسحبة رئيس اجللسة‪ ،‬محمد‬ ‫ال��ف��اض��ل��ي‪ ،‬ب��خ��رق امل�����ادة ‪242‬‬ ‫م���ن ال���ن���ظ���ام ال���داخ���ل���ي ملجلس‬ ‫امل���س���ت���ش���اري���ن‪ ،‬وال����ت����ي تعطي‬ ‫ألعضاء املجلس إمكانية مناقشة‬ ‫ثانية ح��ول مجموع التعديالت‬ ‫ال���ت���ي ت���ت���م إض���اف���ت���ه���ا إل����ى أي‬ ‫م��ش��روع‪ ،‬حيث رف��ض الفاضلي‬ ‫إع�����ط�����اء ال���ك���ل���م���ة ملستشاري‬ ‫امل��ع��ارض��ة إلي��ض��اح م��ا اعتبروا‬ ‫أنه غير قانوني في التعديل الذي‬ ‫تقدمت به فرق األغلبية‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫تشهد بالدنا هذه األيام موجة حرارة مفرطة‪ ،‬تختلف درجاتها‬ ‫من منطقة إلى أخرى بحسب القرب أو البعد من البحر‪ ،‬مما‬ ‫اضطر العديد من املواطنني إلى االحتماء من هذه املوجة القوية‬ ‫بالشواطئ أو األنهار أو الغابات بحثا عن حلظات من البرودة‪.‬‬ ‫ه �ن��اك ج �ه��ات وم �ن��اط��ق م��ن امل�م�ل�ك��ة ال ت �س��ري ع�ل�ي�ه��ا هذه‬ ‫االعتبارات‪ ،‬فهي ال جتاور الساحل وال توجد بها بحيرات وال‬ ‫مناطق مشجرة‪ ،‬مشكلتها الرئيسية هي املاء الصالح للشرب‪،‬‬ ‫حيث تفتقد املاء الشروب ويضطر سكانها إلى قطع كيلومترات‬ ‫طويلة من أجل احلصول على بضعة لترات من امل��اء‪ ،‬دون أن‬ ‫يكلف املسؤولون احملليون أنفسهم عناء متكني هؤالء السكان‬ ‫من املياه أو حتى حفر اآلبار في بعض املناطق النائية‪ .‬كما أن‬ ‫األطفال ‪-‬املعرضني أكثر‪ ،‬بحكم هشاشتهم‪ ،‬لتأثيرات احلرارة‬ ‫املضرة بهم‪ -‬ال يجدون مسابح لالستحمام أسوة بأقرانهم في‬ ‫املناطق األخرى‪ ،‬وال يكون أمامهم سوى اللجوء إلى املياه امللوثة‬ ‫في هذا املناخ احلار‪ ،‬تعويضا عن فقدان البنيات التحتية في‬ ‫حدها األدنى‪.‬‬ ‫إن�ه��ا قضية ت�ط��رح باستمرار ف��ي ب��الدن��ا كلما هبت علينا‬ ‫موجة م��ن ال�ب��رد أو موجة م��ن احل��ر‪ ،‬حيث يكون ح��ظ العديد‬ ‫من املناطق النائية هو املعاناة في رحلة الشتاء والصيف‪ ،‬في‬ ‫غياب مسؤولني محليني حقيقيني يتجاوبون مع مطالب السكان‬ ‫ويعملون على تأهيل املناطق الفقيرة بدل اعتبار الشأن احمللي‬ ‫شأنا شخصيا خلدمة مصاحلهم اخلاصة فقط‪.‬‬ ‫إن ن��درة امل��اء في املغرب أصبحت إشكالية حقيقية‪ ،‬وهي‬ ‫تنذر بأن مشاكل املغرب (والعالم) املستقبلية ستكون بسبب‬ ‫امل��اء‪ ،‬لذلك وجب التفكير في املوضوع من اآلن وع��دم انتظار‬ ‫حصول مفاجآت‪.‬‬

‫وات����ه����م ال���ع���رب���ي حبشي‪،‬‬ ‫عضو الفريق الفدرالي مبجلس‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن‪ ،‬ج��ه��ات م��ن داخل‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��ال��ع��م��ل ع��ل��ى تفادي‬ ‫إقرار فرض ضريبة على الثروة‪،‬‬ ‫كما وص��ف حبشي‪ ،‬ف��ي اتصال‬ ‫م���ع «امل����س����اء»‪ ،‬رئ���ي���س اجللسة‬ ‫محمد الفاضلي‪ ،‬بأنه «لم يكن في‬ ‫املستوى وك��ان مرتبكا ومنحازا‬ ‫ل�أغ‬ ‫�أغ��ل��ب��ي��ة»‪ .‬واع��ت��ب��ر ح��ب��ش��ي أن‬ ‫الفاضلي أس��اء إلى جلنة املالية‬ ‫ب��ك��ل مت��ث��ي��ل��ي��ات��ه��ا‪ ،‬ألن «مقترح‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��ف��درال��ي أص��ب��ح الحقا‬ ‫مقترح جلنة امل��ال��ي��ة بعد أن مت‬ ‫قبوله من طرف أعضائها»‪.‬‬ ‫وف�����ي م����وض����وع ذي صلة‪،‬‬ ‫علمت «املساء» أن فرق املعارضة‬ ‫املنسحبة من مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫تتجه إلى التقدم بطعن في‬ ‫امل���وض���وع إل���ى املجلس‬ ‫الدستوري‪.‬‬

‫في استجواب شهير‪ ،‬عرف امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني السياسة بكونها‬ ‫«ف ��ن األم���د ال �ق �ص �ي��ر»‪ .‬وب��ه��ذا‪ ،‬تعني‬ ‫السياسة حلحلة امل�ش��اك��ل أوال بأول‬ ‫في استبعاد تام ألية رؤي��ة أو مشروع‬ ‫مجتمعي‪ .‬وقد ساد هذا التصور طيلة‬ ‫عهد احلسن الثاني إل��ى غاية خطابه‬ ‫الشهير لسنة ‪ 1996‬ال ��ذي أق��ر فيه‬ ‫ب ��أن «امل� �غ ��رب م �ه��دد ب�س�ك�ت��ة قلبية»‪.‬‬ ‫حينها‪ ،‬شرع في تغيير مقارباته‪ ،‬وأخذ‬ ‫ي�ب�ل��ور امل��ؤس �س��ات‪ ،‬وي �ح��دث البنيات‬ ‫الكفيلة بإرساء دعائم مجتمع حديث‪..‬‬ ‫سيرورة أخرجت إلى الوجود دستور‬ ‫‪ ،1996‬وف�ت�ح��ت امل �ج��ال أم���ام ميالد‬ ‫ال �ت �ن��اوب ال�ت��واف�ق��ي‪ ،‬وأع �ط��ت انطالقة‬ ‫سياسة جديدة رام��ت تدعيم التماسك‬ ‫االج��ت��م��اع��ي‪ .‬ب��اخ �ت �ص��ار‪ ،‬ك� ��ان هذا‬ ‫التغيير‪ ،‬الذي طال التصورات‪ ،‬ضروريا‬ ‫بعد أن أوصلت سياسة «األمد القصير»‬ ‫البالد إلى الباب املسدود‪.‬‬ ‫ج��رت م �ي��اه ك�ث�ي��رة حت��ت اجلسر‬ ‫منذ وفاة احلسن الثاني‪ .‬غير أن املثير‬ ‫أن التصور سالف ال��ذك��ر‪ ،‬ال��ذي طبع‬ ‫ع �ه��ده‪ ،‬ال ي ��زال يطبع ب �ق��وة سلوكات‬ ‫وتصرفات النخبة السياسية املغربية‪ .‬ال‬ ‫تزال هذه األخيرة تكتفي بالقيام بردود‬ ‫الفعل حيال ما يقع من أحداث دون أي‬ ‫آفاق عدا استيطان امليدان والعمل على‬

‫على عروشها إال من بضعة مستشارين‬ ‫متناثرين هنا وهناك‪.‬‬ ‫ول��م تستطع ف��رق املعارضة بالغرفة‬ ‫الثانية إق��ن��اع مستشاريها باحلضور‪،‬‬ ‫حيث سجل غياب واضح لفرق املعارضة‪،‬‬ ‫التي كانت تراهن على تزكية التعديالت‬ ‫التي أدخلت على مشروع القانون املالي‪،‬‬ ‫وإس��ق��اط م��ش��روع ال��ق��ان��ون امل��ال��ي‪ ،‬فيما‬ ‫سجل حضور لفرق األغلبية‪ ،‬وفي مقدمتها‬ ‫الفريق االستقاللي‪.‬‬

‫«بلوكاج» البيضاء يصل إلى مقاطعاتها والوكالة احلضرية في مأزق‬ ‫ع‪.‬ح‬

‫بلهندة أفضل‬ ‫العب إفريقي‬ ‫بفرنسا‬

‫‪14‬‬

‫علمت «امل�س��اء» من مصادر مطلعة‬ ‫أن ح��ال��ة «ال��ب��ل��وك��اج»‪ ،‬ال �ت��ي تشهدها‬ ‫مدينة الدار البيضاء‪ ،‬شملت عدم إجراء‬ ‫سمسرة عمومية لكراء مواقف السيارات‬ ‫لهذه السنة‪ ،‬وهو ما كلف ميزانية مجلس‬ ‫مدينة الدار البيضاء خسارة قدرها ‪700‬‬ ‫مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وأض � ��اف � ��ت امل� � �ص � ��ادر ذات � �ه� ��ا أن‬ ‫أشخاصا ظلوا يستفيدون من استغالل‬ ‫م��راب��د مب�خ�ت�ل��ف ش� ��وارع وأزق� ��ة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬مبوجب العقود التي جمعتهم‬ ‫مبجلس املدينة في ‪ ،2011‬والتي انتهت‬ ‫نهاية السنة املاضية‪ ،‬كما أن املستفيدين‪،‬‬ ‫الذين من بينهم من يستغل أكثر من مربد‪،‬‬ ‫ال ي ��ؤدون أي مستحقات مالية مبوجب‬ ‫استغاللهم ل�ه��ذه «الباركينغات» خالل‬ ‫سنة ‪ 2012‬اجلارية‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬انتقل «البلوكاج»‬ ‫الذي تعرفه الدار البيضاء إلى مقاطعاتها‪،‬‬ ‫التي تشهد تعثرا في تطبيق عدة مشاريع‬

‫السياسة ليست «فن األمد القصير»‬

‫ومساطر إدارية‪ ،‬وفي هذا الصدد لم تتم‬ ‫املوافقة على تصاميم بناء مبقاطعة احلي‬ ‫احلسني‪ ،‬مت إعدادها بعد صدور تصميم‬ ‫التهيئة اجلديد اخل��اص باملقاطعة بداية‬ ‫السنة اجلارية‪.‬‬ ‫ووف��ق مصادر محلية‪ ،‬فقد رفضت‬ ‫الوكالة احلضرية للدار البيضاء الكبرى‬ ‫امل��واف�ق��ة‪ ،‬خ��الل ع��دة اجتماعات للجان‬ ‫مختلطة‪ ،‬على ملفات تصاميم تقضي‬ ‫بإضافة طابق‪ ،‬رغم أن الوكالة ذاتها هي‬ ‫ال�ت��ي أخ��رج��ت ه��ذه التصاميم ووافقت‬ ‫عليها إلى جانب املقاطعة ومجلس املدينة‬ ‫ووزارتي الداخلية والسكنى والتعمير‪.‬‬ ‫وأوض� ��ح مصطفى ب � ��ودراع‪ ،‬نائب‬ ‫رئ�ي��س مقاطعة احل��ي احل�س�ن��ي املكلف‬ ‫بالتعمير‪ ،‬أن ال أحد يعرف سبب رفض‬ ‫ال��وك��ال��ة احلضرية إع�ط��اء امل��واف�ق��ة على‬ ‫هذه التصاميم منذ شهور‪ ،‬قائال‪« :‬عيب‬ ‫و»حشومة» أن ندفع امللفات ويرجعونها‬ ‫لنا في كل اجتماع للجنة يوم االثنني‪ ،‬رغم‬ ‫أن وزارة الداخلية بنفسها وافقت على‬ ‫التصميم اجلديد‪ .‬هذه أصبحت «الكالة»‬

‫إدريس بنعلي‬

‫التموقع في انتظار املناداة عليها خلدمة‬ ‫املخزن‪.‬‬ ‫الواقع أن الربيع العربي واألحداث‬ ‫التي عرفها املغرب منذ ميالد حركة ‪20‬‬ ‫فبراير كان بإمكانها أن تقود إلى تغيير‬ ‫في األسلوب‪ ،‬بل وفي الثقافة أيضا‪ .‬لكن‬ ‫يبدو أنه ال شيء يهز أركان هذا التصور‪.‬‬ ‫فما جدوى دستور جديد وقواعد جديدة‬ ‫للعبة إذا ك��ان ال��رج��ال املفترض فيهم‬ ‫تفعيلها غير قادرين على فرضها؟‬ ‫لنضرب مثال باحلكومة احلالية‬ ‫املطالبة مبدئيا بدشني عهد جديد وإبراز‬ ‫األبعاد احلداثية للدستور اجلديد والقطع‬ ‫مع الطاعة العمياء التي تشم الثقافة‬ ‫السياسية التقليدية؛ فماذا نكتشف؟‬ ‫حكومة تقول إنها تتمتع بالشرعية‬ ‫الشعبية‪ ،‬لكنها ال تكف عن مضاعفة‬ ‫جرعات ال��والء والتملق؛ وزراء يطلقون‬ ‫م� �ب ��ادرات ج��ري �ئ��ة‪ ،‬لكنها ت�ت��وق��ف في‬ ‫منتصف الطريق؛ مسؤولون يظهرون‬ ‫نوايا إصالحية‪ ،‬ثم ينزلون بكل قواهم‬ ‫من أجل احلفاظ على مصالح مجموعات‬

‫الضغط؛ مسؤولون يتمتعون بصالحيات‬ ‫هامة‪ ،‬لكنهم يقدمون ت �ن��ازالت؛ زعماء‬ ‫ينادون باتخاذ مبادرات‪ ،‬لكنهم يقبلون‬ ‫ف��ي ال�ن�ه��اي��ة ب��األم��ر ال ��واق ��ع؛ يطلقون‬ ‫تصريحات نارية‪ ،‬ثم ينهارون أمام أولى‬ ‫التعليمات املمالة عليهم من أعلى؛ زعماء‬ ‫يدعون أنهم ميثلون الشعب‪ ،‬لكنهم ال‬ ‫يفعلون شيئا عدا إرضاء املخزن‪.‬‬ ‫إنه مشهد غريب ميتزج فيه انعدام‬ ‫العقالنية بالغموض ليرسما معالم عالم‬ ‫على طريقة «كافكا»‪ .‬وضع ال يبعث الثقة‬ ‫في نفوس الدميقراطيني املغاربة الذين‬ ‫كانت قد راودتهم طموحات إلى حكومة‬ ‫م�س��ؤول��ة تتمتع بصالحيات واضحة‬ ‫وقادرة على ممارستها وعلى استعداد‬ ‫تام للمحاسبة‪.‬‬ ‫في احلقيقة‪ ،‬ميكن تشبيه احلكومة‬ ‫احل��ال �ي��ة بسفينة ج��ان�ح��ة تبحر حيث‬ ‫ساقتها ال��ري��اح وجت �ه��ل امل��رف��أ الذي‬ ‫سترسو فيه‪ .‬ال شيء يهم بالنسبة إليها‬ ‫أكثر من الوصول إلى اليابسة‪ .‬غير أن‬ ‫إبحارها قد ال يستمر طويال‪ ،‬وقد تغرق‬

‫قبل أن تبلغ هدفها؛ فما العمل لتفادي‬ ‫هذا السيناريو؟‬ ‫ي �ج��ب‪ ،‬أوال‪ ،‬أن ت��أخ��ذ احلكومة‬ ‫بزمام األم��ور وتبادر إلى تفعيل جميع‬ ‫الصالحيات التي تخولها إياها الوثيقة‬ ‫الدستورية اجل��دي��دة‪ ،‬وتسهر على أن‬ ‫تتوفر لقائد السفينة جميع أدوات وآليات‬ ‫اإلبحار لكي يتمكن من إيصال السفينة‬ ‫بسالم إلى املرفأ املطلوب‪.‬‬ ‫يلزم احلكومة أيضا أن تستعد‬ ‫لبلورة القوانني التنظيمية وتسهر على‬ ‫ع��دم إف ��الت م��راك��ز ات �خ��اذ القرارات‬ ‫االس�ت��رات�ي�ج�ي��ة م��ن قبضتها وتلتزم‬ ‫ب�ق��اع��دة «ال��رج��ل امل�ن��اس��ب ف��ي املكان‬ ‫املناسب»‪.‬‬ ‫بتعبير آخر‪ ،‬يتعلق األمر باالعتماد‬ ‫على شرعية صناديق االقتراع من أجل‬ ‫تأكيد سلطة رئاسة احلكومة وأعضاء‬ ‫فريقها باعتبارهم املسؤولني وحدهم‬ ‫أم��ام ال�ب��رمل��ان وال���رأي ال�ع��ام الوطني؛‬ ‫وال��وع��ي ب��أن اإلف���راط ف��ي ال ��والء يقتل‬ ‫الكفاءة وبأن اخلدمة املبالغ فيها جتهز‬

‫وليست الوكالة»‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال محمد جنيب عمور‪،‬‬ ‫رئ�ي��س مقاطعة احل��ي احل�س�ن��ي‪ ،‬إن��ه مت‬ ‫االتفاق على عقد اجتماع مع العامل املدير‬ ‫العام للوكالة احلضرية للدار البيضاء‪،‬‬ ‫محمد األوزاعي‪ ،‬ملعرفة سبب عرقلة هذه‬ ‫التصاميم‪ ،‬موضحا أن «الوكالة احلضرية‬ ‫رفضت التصاميم بدعوى وجود مشاكل‬ ‫تقنية‪ ،‬رغم أنها هي التي أعدتها ووافقت‬ ‫عليها»‪ .‬في املقابل‪ ،‬أفاد إبراهيم زريق‪،‬‬ ‫عضو م �ع��ارض مبجلس مقاطعة احلي‬ ‫احل �س �ن��ي‪ ،‬أن ص��راع��ات س�ي��اس�ي��ة هي‬ ‫السبب في تأخر التصاميم التي مت التقدم‬ ‫بها قبل أشهر‪ ،‬مضيفا‪« :‬هناك مواطنون‬ ‫ينتظرون خروج هذه التصاميم منذ أعوام‬ ‫دون أن يضغط املسؤولون باملقاطعة من‬ ‫أجل إخراجها بسبب صراعات سياسية‬ ‫ب��ني ح��زب��ي ال�ع��دال��ة والتنمية واألصالة‬ ‫واملعاصرة‪ ،‬كما أن آخر اجتماع ملجلس‬ ‫املقاطعة مت عقده ملناقشة مشاكل املنطقة‬ ‫كان قبل االنتخابات البرملانية في شهر‬ ‫نونبر املاضي»‪.‬‬

‫على االحترام‪.‬‬ ‫يجب اإلق��رار أيضا باحلاجة إلى‬ ‫القضاء على بعض تقاليدنا التي كانت‬ ‫سببا في تخلفنا وتقف اليوم حجر عثرة‬ ‫أمام الدمقرطة‪ .‬وقد صرنا‪ ،‬اليوم‪ ،‬من‬ ‫ف ��رط ال��رك��وع وال �س �ج��ود أم ��ام جميع‬ ‫رموز السلطة‪ ،‬غير قادرين على الوقوف‬ ‫منتصبي ال�ق��ام��ة واس �ت �ش��راف اآلفاق‬ ‫البعيدة‪.‬‬ ‫يجب أن تعي مكونات احلكومة‪،‬‬ ‫والسيما ح��زب العدالة والتنمية‪ ،‬أنها‬ ‫ت��وج��د حاليا ف��ي السلطة وأن الربيع‬ ‫ال� �ع ��رب ��ي وح ��رك ��ة ‪ 20‬ف� �ب ��راي ��ر ومن‬ ‫يساندونها ينتظرون سياسة جريئة‬ ‫وت��أك �ي��دا حقيقيا ل� ��إرادة السياسية‬ ‫وتصرفا قائما على الكرامة وحضورا‬ ‫سياسيا حقيقيا‪.‬‬ ‫فقد صوتت فئة من السكان لصالح‬ ‫العدالة والتنمية في االنتخابات األخيرة‪،‬‬ ‫ألنها كانت تعتقد أن هذا احلزب قادر‬ ‫ع�ل��ى تنفيذ س�ي��اس��ة مستقلة والقطع‬ ‫مع املمارسات املخزنية اإلذاللية ومنح‬ ‫األفضلية الخ �ت �ي��ارات األغلبية وليس‬ ‫ألهواء احلكام‪ .‬لذلك‪ ،‬قد تفقد احلكومة‬ ‫قدرا من الدعم الشعبي كلما أوغلت في‬ ‫الوالء واخلضوع‪ .‬لنتطلع إلى ما يحدث‬ ‫من حولنا‪ :‬ألم نر كيف ناضلت الدول‬ ‫من أجل العودة إلى نقطة االنطالق؟‬

‫سري للغاية‬ ‫ع�ل�م��ت «امل� �س ��اء» من‬ ‫م�ص��ادر مطلعة ج��دا بأن‬ ‫ك ��ال م ��ن أح� �م ��د غزالي‪،‬‬ ‫رئ � �ي� ��س ال� �ه� �ي� �ئ ��ة العليا‬ ‫ل� �ل� �س� �م� �ع ��ي ال � �ب � �ص� ��ري‪،‬‬ ‫ون ��وف ��ل ال� ��رغ� ��اي‪ ،‬املدير‬ ‫ال�ع��ام لالتصال السمعي‬ ‫ال �ب �ص��ري ب�ن�ف��س الهيئة‪،‬‬ ‫تلقيا خبر إنهاء مهمتيهما‬ ‫ع�ل��ى رأس «ال �ه��اك��ا» عن‬ ‫ط���ري���ق رس� ��ال� ��ة هاتفية‬ ‫قصيرة‪ .‬وقالت مصادرنا‬ ‫إن القرار املفاجئ بإعفاء‬ ‫غ��زال��ي وال��رغ��اي ج��اء في‬ ‫ال���وق���ت ال� � ��ذي ك � ��ان فيه‬ ‫«ح �ك �م��اء» ال�ه�ي�ئ��ة العليا‬ ‫للسمعي البصري يعقدون‬ ‫اج �ت �م��اع �ه��م األسبوعي‪.‬‬ ‫ورجحت املصادر ذاتها أن‬ ‫يكون تدخل أحمد الزايدي‪،‬‬ ‫رئيس الفريق االشتراكي‬ ‫في مجلس ال�ن��واب‪ ،‬حول‬ ‫مصادقة الهاكا على دفتر‬ ‫التحمالت ف��ي ظ��رف ‪24‬‬ ‫س��اع��ة‪ ،‬ق��د ع�ج��ل باتخاذ‬ ‫قرار اإلعفاء‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫وجه لهما ضربات قاتلة بواسطة آلة حادة والذ بالفرار‬

‫مواجهات بني طلبة وشبان بسبب‬ ‫التحرش بطالبات بسطات‬

‫خياط يقتل زوجته احلامل ووالدته املقعدة بالبيضاء‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫وض��ع خياط تقليدي (من‬ ‫م��وال��ي��د ‪ )1959‬ح���دا حلياة‬ ‫زوج��ت��ه ال��ش��اب��ة (م���ن مواليد‬ ‫‪ )1985‬وه�����ي ح���ام���ل وأم����ه‬ ‫ال��ع��ج��وز امل��ق��ع��دة ب��ح��ي األمل‬ ‫ب������درب ال���س���ادن���ي مبقاطعة‬ ‫الدريسية بعمالة الفداء درب‬ ‫ال��س��ل��ط��ان ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫عندما عمد إلى توجيه ضربات‬ ‫قاتلة إلى كل واحدة منهما في‬ ‫الرأس بواسطة آلة حادة لم يتم‬ ‫العثور عليها مبسرح اجلرمية‪،‬‬ ‫وال��ت��ي أردت��ه��م��ا قتيلتني كل‬ ‫واحدة بغرفتها قبل أن يغادر‬ ‫امل���ن���زل إل����ى وج��ه��ة مجهولة‬ ‫ويشعل قنينة الغاز للتمويه‪.‬‬ ‫وم����ازال����ت أس���ب���اب اجلرمية‬ ‫مجهولة‪ ،‬إذ م��ازال ال��زوج في‬ ‫حالة ف��رار في الوقت ال��ذي مت‬ ‫فيه اكتشاف جثتي الضحيتني‬ ‫غ��ارق��ت�ين ف��ي ال���دم���اء باملنزل‬ ‫عشية أول أمس اخلميس‪.‬‬ ‫واكتشفت شقيقة اجلاني‬ ‫اجل�����رمي�����ة ب���ع���دم���ا اتصلت‬ ‫بوالدتها ع��دة م��رات ول��م تكن‬ ‫ترد على مكاملاتها مما دعاها‬ ‫إلى االنتقال إلى البيت حيث‬

‫تفاجأت بهول اجلرمية التي‬ ‫ذه���ب���ت ض��ح��ي��ت��ه��ا والدتها‬ ‫وزوجة شقيقها‪ ،‬حيث اتصلت‬ ‫آنذاك بالسلطات األمنية التي‬ ‫ان��ت��ق��ل��ت إل���ى ع�ين امل��ك��ان ومت‬ ‫نقل الضحيتني إل��ى مستودع‬ ‫األم������وات وف���ت���ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫ورج��ح��ت م��ص��ادر مطلعة‬ ‫أن ت���ك���ون ع��م��ل��ي��ة ال��ق��ت��ل قد‬ ‫متت في الساعات األول��ى من‬ ‫صباح أول أمس اخلميس أو‬ ‫ليلة األرب��ع��اء اخل��م��ي��س‪ ،‬ألن‬ ‫م��س��رح اجل��رمي��ة ك���ان يؤشر‬ ‫على أن عملية القتل قد متت‬ ‫ع���دة س���اع���ات ق��ب��ل اكتشاف‬ ‫اجلرمية‪ ،‬غير أن اجلثتني لم‬ ‫تبلغا بعد مرحلة التعفن‪ .‬وما‬ ‫زالت العناصر األمنية تواصل‬ ‫التحقيق م��ن أج��ل الوصول‬ ‫إل��ى اجلاني ال��ذي ت��وارى عن‬ ‫األن��ظ��ار‪ .‬وفيما تظل أسباب‬ ‫اجلرمية مجهولة‪ ،‬فإن بعض‬ ‫اجل���ه���ات ب��امل��ن��ط��ق��ة ربطتها‬ ‫ب���امل���خ���درات أو اخل��م��ر التي‬ ‫تكون قد لعبت برأس اجلاني‬ ‫ال���ذي ل��م ي��رح��م ح��ت��ى ضعف‬ ‫والدته التي كانت عاجزة عن‬ ‫املشي‪.‬‬

‫ ‬ ‫رجال األمن ينقلون جثتي الضحيتني‬

‫متقاض يعتدي على محام داخل‬ ‫محكمة بالرباط‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫أخ���ذ م��ت��ق��اض‪ ،‬أول أم���س اخلميس‪،‬‬ ‫ب��خ��ن��اق احمل��ام��ي ح��س��ن أوراغ م��ن هيئة‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬وس��ط احملكمة االبتدائية‪ ،‬بعدما‬ ‫طلب املتقاضي املتهم من الهيئة القضائية‬ ‫اجلنحية استدعاء شاهد في ملف يتابع فيه‬ ‫من قبل صحافية تتهمه باالعتداء عليها‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة بعد طلب املتهم استدعاء‬ ‫الشاهد إلى قاعة الغرفة اجلنحية عارض‬ ‫أوراغ ه��ذا امللتمس‪ ،‬مب��ب��رر أن الشرطة‬ ‫القضائية لم تستمع إليه في ه��ذا امللف‪،‬‬ ‫وبعدها قضت احملكمة في جلستها ليوم‬ ‫أول أم��س بتأجيل القضية قصد إعداد‬ ‫م��ذك��رة ل��ل��م��ط��ال��ب امل��دن��ي��ة م��ن ق��ب��ل دفاع‬ ‫الصحافية‪.‬‬ ‫وبعد االنتهاء من امللف هاجم املتهم‬ ‫احملامي وسط احملكمة‪ ،‬وقام باالعتداء عليه‪،‬‬ ‫إذ أخذ بخناقه‪ ،‬مما أح��دث ارتباكا وسط‬ ‫احملكمة االبتدائية‪ ،‬حيث حضرت عناصر‬ ‫الشرطة‪ ،‬وأغمي على املتقاضي املتهم الذي‬

‫يعاني من مضاعفات صحية بينما الذ ابنه‬ ‫بالفرار‪ ،‬وفي الوقت الذي كانت فيه عناصر‬ ‫الشرطة تستعد لعرضهما على وكيل امللك‪،‬‬ ‫تدهورت احلالة الصحية للمتهم وحضرت‬ ‫سيارة اإلسعاف التي نقلته إلى املستشفى‬ ‫لتلقي اإلس��ع��اف��ات‪ .‬بينما وض��ع احملامي‬ ‫أوراغ‪ ،‬صباح أم��س اجلمعة‪ ،‬شكاية لدى‬ ‫وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالرباط‪،‬‬ ‫طالب فيها بفتح حتقيق في املوضوع‪.‬‬ ‫وكانت الصحافية تعرضت لالعتداء‬ ‫من قبل املتهم بالقرب من إح��دى محطات‬ ‫التراموي وسط الرباط‪ ،‬ووضعت شكاية‬ ‫ضده لدى اجلهات املختصة‪ ،‬حيث استمعت‬ ‫إليهما الضابطة القضائية بأمر من وكيل‬ ‫امللك باحملكمة االبتدائية بالرباط‪.‬‬ ‫وتتوفر الصحافية على شهادة طبية‬ ‫تثبت عجزها البدني بعد االع��ت��داء‪ .‬وفي‬ ‫املقابل‪ ،‬ينفي املتهم‪ ،‬الذي توبع في حالة‬ ‫سراح مؤقت‪ ،‬التهم املنسوبة إليه من قبل‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬وينتظر أن يتم االستماع‬ ‫إل��ي��ه م��ن ج��دي��د ف��ي قضية االع��ت��داء على‬ ‫احملامي الذي يتوفر على شهود في امللف‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أص���ي���ب أرب����ع����ة طلبة‬ ‫يقطنون ب��احل��ي اجلامعي‬ ‫بسطات ب��ج��روح متفاوتة‪،‬‬ ‫فيما أصيب شاب كان على‬ ‫منت سيارة خفيفة بإصابة‬ ‫ب��ال��غ��ة اس��ت��دع��ت نقله إلى‬ ‫مستشفى اب��ن رش��د بالدار‬ ‫ال���ب���ي���ض���اء ب���ع���د أن تلقى‬ ‫اإلسعافات األول��ي��ة باملركز‬ ‫االس���ت���ش���ف���ائ���ي اجل���ه���وي‬ ‫بسطات على إثر املواجهات‬ ‫التي عرفها الفضاء املتاخم‬ ‫ل��ل��ح��ي اجل���ام���ع���ي مبدينة‬ ‫س��ط��ات‪ ،‬م��س��اء أول أمس‪،‬‬ ‫ب�ين طلبة احل��ي اجلامعي‬ ‫وث�لاث��ة ش��ب��ان ك��ان��وا على‬ ‫منت سيارة خفيفة‪.‬‬ ‫وحسب مصادر من عني‬ ‫املكان‪ ،‬فإن املواجهات بني‬ ‫الطرفني اندلعت حينما كان‬ ‫الطلبة ينفذون حلقية أمام‬ ‫مقر احلي اجلامعي للتنديد‬ ‫باستفحال ظاهرة التحرش‬ ‫اجلنسي بالطالبات‪ ،‬عمد‬ ‫الطلبة ب��ع��ده��ا إل��ى إغالق‬ ‫الطريق في وجه السيارات‬

‫اعتقال «سمسار» شهود الزور‬ ‫مبحكمة ابن سليمان‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت ال���ش���رط���ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة بابن‬ ‫سليمان‪ ،‬األربعاء املاضي‪« ،‬سمسار» شهود‬ ‫الزور أمام احملكمة االبتدائية احمللية‪ .‬وكان‬ ‫السمسار (ع‪.‬ع) موضوع عدة شكايات من‬ ‫ط��رف متقاضني‪ ،‬آخ��ره��ا شكاية شخص‪،‬‬ ‫متت مقاضاته في ثالث مناسبات ألسباب‬ ‫مجهولة من ط��رف شخصني‪ ،‬كانا‪ ،‬في كل‬ ‫م��رة‪ ،‬يلفقان ل��ه تهمة باطلة‪ ،‬ث��م يتنازالن‬ ‫ف��ي��م��ا ب��ع��د ع���ن ت��ل��ك ال����دع����اوى‪ .‬ليكتشف‬ ‫ال��ش��خ��ص ن��ف��س��ه‪ ،‬ال���ذي ك���ان ف��ي ن���زاع مع‬ ‫طليقته‪ ،‬أن «السمسار» هو من كان يتدخل‬ ‫لرفع تلك الدعاوى الباطلة‪ ،‬والتنازل عنها‬ ‫مقابل مبالغ مالية ك��ان يأخذها منه‪ ،‬وأن‬ ‫«ال��س��م��س��ار» ك��ان يقبض مقابل شهادات‬ ‫الزور من الطرفني (أثناء رفع الدعوى وأثناء‬ ‫التنازل عنها)‪ ،‬مبالغ مالية كانت تتراوح ما‬ ‫ب�ين ‪ 400‬و‪ 1000‬دره����م‪ .‬ح��ي��ث مت نصب‬

‫كمني للسمسار‪ ،‬مبساعدة الطليقة بإحدى‬ ‫مقاهي املدينة‪ ،‬بعد أن مت تصوير مبلغ ‪400‬‬ ‫درهم‪ .‬ومتكنت العناصر األمنية من إيقافه‬ ‫وبحوزته املبلغ املالي‪.‬‬ ‫لكن «السمسار» نفى أن يكون تسلم‬ ‫املبلغ من أجل توفير شهود للزور‪ ،‬وأكد أن‬ ‫الطليقة سلمته املبلغ من أجل أن يكتري لها‬ ‫غرفة‪ .‬إال أن السيدة أكدت أنها متلك منزال‪،‬‬ ‫وأنها ليست في حاجة إل��ى غرفة للسكن‪.‬‬ ‫وكشفت الشرطة أن «السمسار» وفر للطليقة‬ ‫شاهدي زور أحدهما مت استغالله كـ«محلل»‬ ‫لها‪ ،‬تزوجته وطلقته من أجل حتليل زواجها‬ ‫بطليقها‪ .‬وقد متت إحالة «السمسار» على‬ ‫النيابة العامة‪ ،‬التي أمرت باعتقال شريك‬ ‫له‪.‬‬ ‫يذكر أن الفضاء اخلارجي حملكمة ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬يعرف تزايدا كبيرا في عدد شهود‬ ‫الزور‪ ،‬الذين يتربصون باملتقاضني‪ ،‬ويعمدون‬ ‫إلى تأدية اليمني والشهادات الكاذبة في حق‬ ‫خصومهم‪.‬‬

‫الوافدة على احلي اجلامعي‬ ‫وت��وق��ي��ف أص��ح��اب��ه��ا‪ ،‬وهو‬ ‫األم����ر ال����ذي ل���م يستسغه‬ ‫ثالثة شبان كانوا ميتطون‬ ‫س����ي����ارة‪ ،‬إذ ع���م���د سائق‬ ‫ال����س����ي����ارة إل�����ى اخ����ت����راق‬ ‫احللقية االحتجاجية بعد‬ ‫أن دخل في مشادات كالمية‬ ‫مع الطلبة‪ ،‬مما تسبب في‬ ‫إص��اب��ة أرب��ع��ة طلبة نقلوا‬ ‫ب��واس��ط��ة س��ي��ارات خاصة‬ ‫ن��ح��و امل��رك��ز االستشفائي‬ ‫اجل���ه���وي احل��س��ن الثاني‬ ‫لتلقي العالجات الضرورية‪،‬‬ ‫فيما الذ الشبان بالفرار‪.‬‬ ‫وأم�����ام ه����ذا التصرف‬ ‫غ��ي��ر امل��س��ؤول ق��رر الطلبة‬ ‫القاطنون باحلي اجلامعي‬ ‫ال�����ت�����وج�����ه ف������ي م���س���ي���رة‬ ‫احتجاجية نحو مقر والية‬ ‫ج���ه���ة ال���ش���اوي���ة وردي���غ���ة‬ ‫للتنديد مبا يجري بالقرب‬ ‫م��ن احل���رم اجل��ام��ع��ي‪ ،‬وفي‬ ‫الطريق امل���ؤدي إل��ى وسط‬ ‫املدينة دخل احملتجون من‬ ‫جديد في ن��زاع مع الشبان‬ ‫ال��ث�لاث��ة ال��ذي��ن ع����ادوا بعد‬ ‫أن تسلحوا مبديات‪ ،‬وساد‬ ‫ن����وع م���ن ال��ه��ل��ع واخل����وف‬

‫داخل أوساط الطالبات‪ ،‬إذ‬ ‫أغ��م��ي ع��ل��ى ب��ع��ض��ه��ن بعد‬ ‫أن ه��اج��م س��ائ��ق السيارة‬ ‫احملتجني الذين ردوا على‬ ‫هذا الهجوم برشق سيارته‬ ‫ب���احل���ج���ارة ال��ت��ي أصابت‬ ‫إح��داه��ا رأس أح��د الشبان‬ ‫الثالثة‪.‬‬ ‫ع���ن���اص���ر األم������ن التي‬ ‫كانت تراقب ما يجري قامت‬ ‫مبالحقة السيارة املعتدية‬ ‫ومت توقيف الشبان الثالثة‬ ‫مبستشفى احلسن الثاني‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫واص����ل ال��ط��ل��ب��ة مسيرتهم‬ ‫االحتجاجية نحو مقر جهة‬ ‫الشاوية وردي��غ��ة‪ ،‬مرددين‬ ‫ش��ع��ارات ت��ن��دد بتصرفات‬ ‫ب��ع��ض األش����خ����اص الذين‬ ‫ي����ت����واف����دون ع���ل���ى احل����رم‬ ‫اجلامعي والذين وصفوهم‬ ‫بأصحاب العقد اجلنسية‪،‬‬ ‫ووق����ف ال��ط��ل��ب��ة احملتجون‬ ‫أم�������ام م���ق���ر والي�������ة األم����ن‬ ‫للمطالبة بتكثيف الدوريات‬ ‫األم��ن��ي��ة ب��احل��رم اجلامعي‬ ‫وت�����وق�����ي�����ف ال�����س�����ي�����ارات‬ ‫امل��ش��ب��وه��ة امل��ت��ج��ه��ة نحو‬ ‫الفضاء اجلامعي‪.‬‬

‫توضيح من املندوبية العامة إلدارة السجون‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل����س����اء» ب��ت��وض��ي��ح من‬ ‫امل���ن���دوب���ي���ة ال���ع���ام���ة إلدارة السجون‬ ‫وإع����ادة اإلدم����اج بخصوص م��ق��ال حتت‬ ‫ع��ن��وان «احل���دوش���ي‪ :‬بنهاشم ي��ج��ب أن‬ ‫ي��ك��ون مسجونا ال م��س��ؤوال»‪ ،‬أك���دت فيه‬ ‫أن «ال��س��ج�ين ال��س��اب��ق ع��م��ر احلدوشي‬ ‫خولها‬ ‫ك��ان يتمتع بكل احل��ق��وق التي ُي ّ‬ ‫ل��ه ال��ق��ان��ون‪ ،‬م��ن إق��ام��ة وأك���ل وتطبيب‬ ‫وف��س��ح��ة‪ ...‬وق���د ك����ان‪ ،‬وبشهادته‪،‬‬ ‫يتواجد في مكان منفرد ومسموح‬ ‫ل��ه ب��ال��ق��راءة وال��ك��ت��اب‪ ،‬وحتى‬ ‫بااللتقاء بالسجناء اآلخرين‪،‬‬ ‫ودل���ي���ل ذل����ك أن����ه مت���ك���ـ� ّ��نَ من‬ ‫إص���دار بعض امل��ؤل��ف��ات‪ ،‬وهو‬ ‫داخل السجن‪ ،‬وأهدى بعضها‬ ‫ل��ل��م��س��ؤول�ين ف����ي املندوبية‬ ‫العامة‪ ،‬وضمنها عبارات تقدير‬ ‫وشكر بخط يده»‪..‬‬ ‫و بخصو ص‬ ‫األك��ل ال��ذي كان‬ ‫يقدم للحدوشي‬ ‫ول���������ك���������اف���������ة‬ ‫ال����س����ج����ن����اء‪،‬‬ ‫أوض��������ح��������ت‬ ‫امل����ن����دوب����ي����ة‬ ‫حفيظ بنهاشم‬

‫العامة أن��ه «ك��ان محط عناية فائقة من‬ ‫حيث اجلودة واملقادير‪ ،‬ووفق ما تقرر من‬ ‫ذوي اخلبرة وعُ ِ ّمم على جميع املؤسسات‪،‬‬ ‫من غير ميز أو متييز‪ ،‬مع اإلش���ارة إلى‬ ‫أن الوجبات املقدمة لسائر السجناء تتم‬ ‫حتت املراقبة الدائمة للجنة مكونة لهذه‬ ‫الغاية‪ ،‬يرأسها مدير املؤسسة والطبيب‪،‬‬ ‫وتـُحفـَظ ع ّيـنات منها‪ ،‬حتسبا لكل ما ميكن‬ ‫أن يثار بسببها‪ ،‬طبقا ملا حدده قانون‬ ‫‪ 23/98‬واملرسوم املطبق له»‪.‬‬ ‫وم���ن ح��ي��ث امل��ع��ام��ل��ة‪ ،‬أكدت‬ ‫املندوبية العامة أنها استجابت‬ ‫للكثير من طلبات احلدوشي‪،‬‬ ‫كـ«تقريبه من عائلته والسماح‬ ‫ل��ه باستعمال ث�لاج��ة خاصة‬ ‫حلفظ أدوي��ت��ه‪ ،‬وه��و على علم‬ ‫واطـّالع بذلك»‪ ،‬متسائلة‪« :‬أمام‬ ‫ه��ذه اإلج�����راءات القانونية‬ ‫وامل���ع���ام���ل���ة املميزة‪،‬‬ ‫م���اذا ميكن نسبته‬ ‫إل������ى امل���ن���دوب���ي���ة‬ ‫العامة‪ ،‬هل التقيد‬ ‫ب��ال��ق��ان��ون يؤدي‬ ‫إلى املطالبة بسجن‬ ‫املسؤولني؟»‪.‬‬


‫العدد‪1753 :‬‬

‫السبت‪ -‬األحد‬

‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫‪2012/ 05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫االنسجام الحكومي ودفاتر التحمالت على جدول االجتماع‬

‫للحديث بقية‬

‫محمد أغبالو‬

‫‪aghbaloujournal@gmail.com‬‬

‫من يدفع فاتورة اإلصالح‬ ‫جمعني لقاء مع محمد حوراني رئيس «الباطرونا» املغربية في‬ ‫بداية هذه السنة وسط قمم الثلوج مبنتجع دافوس السويسري‬ ‫مبناسبة انعقاد «منتدى دافوس الدولي االقتصادي»‪ .‬ورغم برودة‬ ‫الطقس كان حوراني متحمسا في اإلجابة عن سؤال طرحته عليه‬ ‫حول إمكانية جناح بنكيران وحكومته في حتقيق اإلص��الح في‬ ‫املغرب بشكل عام واإلصالح االقتصادي بشكل خاص‪ ،‬حيث أجابني‬ ‫ب��أن إمكانيات اإلص��الح قائمة ومتوفرة‪ ،‬لكن املهم هو أن هذه‬ ‫«النية» موجودة لدى هؤالء الناس (يقصد حكومة بنكيران)‪ .‬ورمبا‬ ‫هذا احلماس في الدفاع عن حكومة بنكيران هو الذي كلفه مقعده‬ ‫على رأس نقابة رجال األعمال املغاربة‪ .‬وألنني أعرف أن «الرأسمال‬ ‫جبان» قلت له إن كل إصالح له ثمن‪.‬طبعا لم أكن أحتدث عن الثمن‬ ‫السياسي‪ ،‬بل الثمن مبعناه االقتصادي الصرف‪ ،‬أي أن كل إصالح‬ ‫يحتاج إلى مال لتمويله‪ .‬فمن سيتكلف بدفع هذا الثمن؟ هل هي‬ ‫اجلماهير املسحوقة مثلما كان األمر دائما منذ ما قبل االستقالل‬ ‫إلى اآلن‪ ،‬أم أن األغنياء سيتحملون مسؤوليتهم أخيرا «ويضحون»‬ ‫من أجل حتقيق هذا اإلصالح ولو بدفع الضرائب املستحقة عليهم‬ ‫بدل «سيبة» التهرب الضريبي التي يعرفها االقتصاد املغربي؟ فكان‬ ‫جواب حوراني أنه ال يتوفر على األرق��ام احلقيقية حول التهرب‬ ‫الضريبي‪ ،‬لكنه مع ذلك أسهب في احلديث عن وجود عدد كبير من‬ ‫املقاوالت املواطنة‪ ،‬التي تدفع ضرائبها بانتظام وتؤدي التزاماتها‬ ‫االجتماعية جتاه العمال‪ ،‬والتي ال ترغب سوى في حتقيق الربح‬ ‫القانوني ومستعدة للتعاون من أجل اإلصالح‪.‬‬ ‫الكالم احلماسي حلوراني حول اإلصالح يصطدم باستطالع‬ ‫ال��رأي‪ ،‬الذي أصدره «معهد غالوب للبحوث االقتصادية»‪ ،‬والذي‬ ‫أكد فيه أن نسبة ‪ 74‬في املائة من املغاربة يعتقدون أن هناك فسادا‬ ‫مستشريا في قطاع األعمال التجارية في املغرب‪ ،‬مما جعله يحتل‬ ‫املرتبة ‪ 62‬عامليا في تصنيف ال��دول على مستوى انتشار هذا‬ ‫النوع من الفساد‪ ،‬واملرتبة الرابعة عربيا بعد كل من تونس ولبنان‬ ‫ومصر‪.‬‬ ‫كما أنه وفي ظل الصراع الدائر مبجلس املستشارين حول‬ ‫ضريبة الثروة على أغنياء البلد‪ ،‬وكيف أن احلكومة «جت ّيش»‬ ‫أغلبيتها من أجل إجهاض التعديل‪ ،‬الذي جنح الفريق الفيدرالي‬ ‫في متريره‪ ،‬بهدف عدم إقراره ضمن القانون املالي للسنة اجلارية‪،‬‬ ‫يتضح ان احلكومة مترددة في التعامل مع اللوبيات االقتصادية‬ ‫بشكل يضمن سيادة القانون ويرسم العالقة بني السلطة والتجارة‪.‬‬ ‫إذ كيف ميكن حلكومة تدعي رغبتها في تأسيس صندوق للتماسك‬ ‫االجتماعي يبتغي تقليص حجم الهشاشة االجتماعية املتفشية في‬ ‫املجتمع‪ ،‬وفي نفس الوقت ال تعمل على إقرار ضريبة على ثروات‬ ‫األغنياء‪ ،‬رغم أن كل التقارير تثبت أنهم أكبر املستفيدين األكبر من‬ ‫كل البرامج احلكومية في مجال اإلعفاء الضريبي ومنح األراضي‬ ‫والتوكيالت والتراخيص ودعم صندوق املقاصة الذي كان يقدمه‬ ‫طيلة العقود املاضية‪.‬‬ ‫وما كالم عبد اللطيف اجلواهري والي بنك املغرب حول حاجة‬ ‫مشروع إصالح قطاع العدل إلى أموال كثيرة‪ ،‬وهو مشروع ضمن‬ ‫مشاريع كثيرة لإلصالح في املغرب‪ ،‬إال نصيحة تدفع في جتاه أن‬ ‫تعمل احلكومة على البحث عن موارد متعددة لتمويل هذه البرامج‪،‬‬ ‫وأن تبتعد ما أمكن عن جيب املواطن املغربي البسيط‪ ،‬إذ يكفيه ما‬ ‫يدفعه من ضرائب مباشرة وغير مباشرة‪ ،‬ألن كل املخططات التي‬ ‫فتحتها احلكومة‪ ،‬والتي ستفتحها في املستقبل ستصطدم مبشكل‬ ‫التمويل من جهة‪ ،‬وعائق املساس مبصالح مادية للجهة املستهدفة‬ ‫باإلصالح‪ ،‬كما حصل مع دفاتر التحمالت التي متت مواجهتها‬ ‫بشكل غير مسبوق من طرف أصحاب املصالح املادية احملضة من‬ ‫شركات إنتاج في املجال السمعي البصري وقطاع اإلشهار وغيرها‬ ‫من اللوبيات التي شعرت بخطورة االق��ت��راب من كعكتها التي‬ ‫تعودت على التهامها لوحدها‪.‬‬ ‫خالصة القول أن امل��ال عصب املخططات والبرامج‪ ،‬بل كل‬ ‫املشاريع املجتمعية الهادفة إلى اإلصالح‪ .‬إذ بدونه لن يستقيم أي‬ ‫شيء‪ ،‬وبالتالي على احلكومة أال تتسامح مرة أخرى وأال جتعل‬ ‫من الفقراء حطب الوقود في معركتها من أجل تنفيذ سياساتها‪،‬‬ ‫وأن تضع املستفيدين من ثروات الوطن في مقدمة املساهمني بدل‬ ‫اختفائهم وراء أزمات عاملية وإقليمية‪ ،‬كان دافع الضرائب البسيط‬ ‫هو املكتوي األول واألخير بنارها طيلة عقود مضت‪.‬‬

‫تقرير حقوقي يرسم صورة سوداء‬ ‫عن أوضاع حقوق اإلنسان باملغرب‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫قدم التقرير السنوي للعصبة املغربية للدفاع عن حقوق اإلنسان صورة‬ ‫قامتة عن أوضاع حقوق اإلنسان في املغرب خالل سنة ‪ ،2011‬مقدما جردا‬ ‫مفصال عن االنتهاكات التي طالت احلقوق املدنية والسياسية واالقتصادية‬ ‫والثقافية‪ ،‬إضافة إلى تلك املرتبطة بقضايا الطفولة واملرأة والهجرة‪.‬‬ ‫واستحوذت خروقات احلقوق املدنية والسياسية على معظم صفحات‬ ‫التقرير‪ ،‬الييذي قييدم مبناسبة الييذكييرى األربيعيين لتأسيس العصبة‪ ،‬متهما‬ ‫السلطات املغربية بانتهاك احلق في التظاهر السلمي‪ ،‬من خالل قمع الوقفات‬ ‫واملسيرات االحتجاجية ملناضلي حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬والتي انطلقت باملوازاة‬ ‫مع احلراك الشعبي‪ ،‬الذي انطلق في مجموعة من الدول العربية‪ ،‬وأيضا قمع‬ ‫الوقفات املتضامنة مع شعوب هذه الدول‪.‬‬ ‫التقرير اتهم أيضا السلطات بالتسبب في انتهاك احلق في احلياة‪ ،‬من‬ ‫خالل مقتل كل من كمال العماري وكمال احلسيني وكرمي الشايب في ظروف‬ ‫غامضة‪ ،‬إضافة إلى احتراق جثث خمسة مواطنن‪ ،‬على إثر االحتجاجات‬ ‫التي شهدتها مدينة احلسيمة يوم ‪ 20‬فبراير ‪.2011‬‬ ‫أما في مجال حرية الرأي والتعبير‪ ،‬فقد استعرض التقرير التضييقات‬ ‫التي تعرض لها الصحفيون خالل السنة املنصرمة‪ ،‬بدءا مبتابعة رشيد نيني‬ ‫مدير جريدة «املساء» بالقانون اجلنائي عوض قانون الصحافة‪ ،‬على إثر نشره‬ ‫مقاالت عديدة تنتقد سير املؤسسات األمنية‪ ،‬وأيضا االعتداء على مجموعة‬ ‫من الصحفين واملصورين أثناء تغطيتهم مظاهرات حركة ‪ 20‬فبراير‪.‬‬ ‫ووجه التقرير سهام النقد إلى املنظومة القضائية‪ ،‬التي اعتبرها «غير‬ ‫مستقلة وتوظف في تصفية احلسابات مع بعض اجلهات»‪ ،‬مقدما كمثال‬ ‫العديد من القضايا التي عرفت إصييدار أحكام غير عادلة‪ ،‬وشهدت انتفاء‬ ‫شروط احملاكمة العادلة في أطوارها‪ ،‬كما هو الشأن مع محاكمات ناشطي‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬ومغني احلركة معاذ بلغوات امللقب بي«احلاقد»‪.‬‬ ‫كما تطرق تقرير املنظمة احلقوقية إلى وضعية السجون في املغرب‪،‬‬ ‫منتقدا الوضعية املتردية التي وصلت إليها وضعية املؤسسات السجنية‪،‬‬ ‫وتكريس مندوبية السجون للمقاربة األمنية بييدل مقاربة اإلدميياج وإعادة‬ ‫التأهيل‪ ،‬مستعرضا في نفس الوقت الظروف الصعبة التي يعيشها السجناء‪،‬‬ ‫جييراء اكتظاظ الزنازن مبا يفوق طاقتها االستيعابية ثالث مييرات‪ ،‬وضعف‬ ‫اخلدمات الصحية املقدمة للسجناء‪ ،‬وأيضا رداءة التغذية املقدمة لهم كما‬ ‫وكيفا‪.‬‬ ‫أما فيما يخص احملور الثاني املتعلق باحلقوق االقتصادية واالجتماعية‬ ‫والثقافية‪ ،‬فقد وقف التقرير على مجموعة من اخلروقات التي طالت احلقوق‬ ‫النقابية للعمال‪ ،‬وعلى رأسها حقهم الدستوري في اإلضييراب‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫الطرد التعسفي الذي تعرض له مستخدمو العديد من املؤسسات العمومية‪.‬‬ ‫وفي قطاع الصحة‪ ،‬أشار التقرير إلى حرمان العديد من املواطنن من‬ ‫اخلدمات الصحية في املستشفيات العمومية‪ ،‬وكذا عدم تغطية نظام «راميد»‬ ‫للتأمن الصحي إال لفئة قليلة من الطبقة الفقيرة التي يتجاوز عددها الثمانية‬ ‫مالين مواطن‪.‬‬ ‫قطاعا التعليم والسكن احتال بدورهما مكانة مهمة في التقرير‪ ،‬إذ مت‬ ‫تسجيل ارتفاع في نسبة الهدر املدرسي بسبب السياسات العمومية املتبعة‬ ‫في مجال التعليم‪ ،‬وانتشار الزبونية واحملسوبية في عمليات التسجيل في‬ ‫املؤسسات التعليمية العمومية‪ ،‬بينما سجل انعدام املرافقة االجتماعية للبرامج‬ ‫السكنية التي تقدمها الدولة أو القطاع اخلاص‪ ،‬وضعف التزامات املمولن من‬ ‫أبناك ومؤسسات للقروض الصغرى‪.‬‬ ‫احملور الثالث من التقرير خصص الستعراض االنتهاكات التي تعرضت‬ ‫لها حقوق املرأة والطفل‪ ،‬كما سجل التقرير استمرار ظاهرة تزويج القاصرات‪،‬‬ ‫وأيضا ظاهرة «الزواج بالفاحتة» في املناطق النائية‪ ،‬إضافة إلى التأخر في‬ ‫إقرار صندوق النفقة‪ ،‬واستمرار تهميش النساء في مواقع القرار السياسي‪،‬‬ ‫رغم تنصيص الدستور اجلديد على مبدإ املساواة في احلقوق السياسية‬ ‫واالقتصادية واالجتماعية‪.‬‬ ‫أما فيما يخص حقوق األطفال‪ ،‬فقد سجل التقرير استمرار تشغيل‬ ‫األطفال دون سن اخلامسة عشر ضدا على القانون‪ ،‬خاصة خادمات املنازل‬ ‫اللواتي يتعرضن لسوء املعاملة والتعذيب من طرف مشغليهم‪ .‬كما سجل‬ ‫ارتفاع حاالت االستغالل اجلنسي لألطفال‪ ،‬في إطار سياسة منظمة للدعارة‬ ‫والسياحة اجلنسية‪ ،‬مع ما يتسبب فيه من عاهات جسدية ونفسية تلحق‬ ‫بهؤالء األطفال‪.‬‬ ‫يشار إلى أن العصبة املغربية حلقوق اإلنسان هي أول منظمة حقوقية‬ ‫أسست باملغرب في ‪ 11‬ماي ‪ ،1972‬وجعلت من تاريخ تأسيسها مناسبة‬ ‫سنوية لعرض تقريرها السنوي‪ ،‬الييذي يرصد تعامل الييدوليية مع مختلف‬ ‫القضايا املتعلقة بحقوق اإلنسان‪.‬‬

‫بنعبد الله يختلي بالفريق النيابي لبنكيران في جلسة مكاشفة بحثا عن متاسك األغلبية‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫يختلي محمد نبيل بنعبد الله‪ ،‬األمني العام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية‪ ،‬ووزير السكنى والتعمير‬ ‫وسياسة املدينة‪ ،‬بعد غد اإلثنني‪ ،‬بالفريق النيابي‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬القائد للتحالف احلكومي‬ ‫احل��ال��ي‪ ،‬ف��ي جلسة «مكاشفة»‪ .‬وحسب مصادر‬ ‫مطلعة من األغلبية‪ ،‬فإن اجللسة املنتظر عقدها‬ ‫قبل جلسة مساءلة األغلبية واملعارضة لعبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬املفترض عقدها مساء‬ ‫اإلثنني‪ ،‬جاءت بناء على طلب من الفريق النيابي‬ ‫للحزب اإلسالمي ورئيسه عبد العزيز العماري‪،‬‬ ‫مشيرة إل��ى أن جلسة املكاشفة ت����روم‪ ،‬بدرجة‬ ‫أول��ى‪ ،‬جت��اوز اخلالفات ومظاهر ع��دم االنسجام‬ ‫التي ظهرت منذ تشكيل احلكومة احلالية‪ ،‬وبلغت‬ ‫ذروتها بعد ق��رارات اعتبرت انفرادية ل��وزراء من‬ ‫حزب العدالة والتنمية‪ ،‬وأثارت انتقادات الذعة من‬ ‫قبل زمالء لهم في التحالف احلكومي‪ ،‬وكشفت عن‬ ‫معاناة احلكومة «امللتحية» من غياب االنسجام‪،‬‬ ‫بل هدد بتصدعها‪.‬‬ ‫مصادر «امل��س��اء» ذك��رت أن اللقاء بني بنعبد‬ ‫الله وأحد أبرز فرق األغلبية احلكومية سينصب‬ ‫باألساس على مناقشة مختلف القضايا السياسية‬ ‫واحلكومية‪ ،‬خاصة بعد مضي ما يربو عن ‪100‬‬ ‫يوم من تشكيلها‪ ،‬مشيرة إلى أن النقاش سيتركز‬ ‫كذلك على تدعيم جهود التنسيق ب��ني مكونات‬ ‫ال��ت��ح��ال��ف احل��ك��وم��ي وس��ب��ل ت��ع��زي��ز االنسجام‬

‫نبيل بن عبد الله رفقة عبد اإلله بنكيران‬

‫والتماسك بينها‪ ،‬خاصة بعد ظهور بوادر خالفات‬ ‫منذ تشكيل احلكومة احلالية‪ ،‬وبلوغها ذروتها في‬ ‫األسابيع املنصرمة‪.‬‬ ‫ووف����ق م���ص���ادرن���ا‪ ،‬ف����إن أم����ني ع����ام التقدم‬ ‫واالشتراكية يسعى إل��ى لعب دور الساعي إلى‬ ‫تقوية حلمة األغلبية احلكومية وتقريب املقاربات‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املعتمدة في معاجلة امللفات‪ ،‬مشيرة إلى أن بنعبد‬ ‫الله سيثير قضايا التماسك احلكومي كأمني عام‬ ‫حلزب مشارك في احلكومة أكثر من كونه وزيرا في‬ ‫حكومة اإلسالميني‪.‬‬ ‫ويأتي لقاء بنعبد الله بنواب العدالة والتنمية‬ ‫بعد «اختالء» رئيس احلكومة بوزرائه في اجتماع‬

‫غير رسمي من أجل وضع حد للتراشق اإلعالمي‬ ‫املهدد للتماسك احلكومي‪.‬‬ ‫وتوقعت املصادر التي حتدثت إليها اجلريدة‬ ‫أن يثار خ��الل اللقاء م��وض��وع دف��ات��ر التحمالت‬ ‫اخل��اص��ة بشركتي ال��ق��ط��ب ال��ع��م��وم��ي السمعي‬ ‫ال��ب��ص��ري‪ ،‬ال��ت��ي أث�����ارت ج���دال خ���الل األسابيع‬ ‫املاضية امتد إلى قلب األغلبية احلكومية‪ ،‬مرجحة‬ ‫أن يحرص الفريق النيابي للعدالة والتنمية على‬ ‫إب���الغ بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬بصفته م��س��ؤوال ع��ن اللجنة‬ ‫الوزارية املكلفة بدفاتر التحمالت‪ ،‬مالحظاته بهذا‬ ‫اخل��ص��وص‪ ،‬وك��ذا معرفة م��دى التعديالت التي‬ ‫ستلحقها‪ ،‬خاصة في ظل الغموض ال��ذي يسود‬ ‫طبيعة تلك التعديالت‪.‬‬ ‫إل����ى ذل����ك‪ ،‬ك��ش��ف وزي����ر االت���ص���ال الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م احل��ك��وم��ة أن مجلس احلكومة‬ ‫ال���ذي ان��ع��ق��د‪ ،‬أول أم���س اخل��م��ي��س‪ ،‬ق���رر متديد‬ ‫العمل بدفاتر التحمالت القدمية إل��ى غاية نشر‬ ‫الدفاتر اجلديدة في اجلريدة الرسمية‪ ،‬بعد إدخال‬ ‫التعديالت الالزمة‪ ،‬مشيرا‪ ،‬في لقاء صحفي عقده‬ ‫عقب املجلس‪ ،‬إل��ى أن وزي��ر السكنى والتعمير‬ ‫وسياسة املدينة تقدم بعرض حول نتائج أعمال‬ ‫اللجنة الوزارية املكلفة بدفاتر التحمالت اخلاصة‬ ‫بشركتي القطب العمومي السمعي البصري‪ ،‬حيث‬ ‫اعتمدت احلكومة توصية اللجنة القاضية بتمديد‬ ‫العمل بدفاتر التحمالت القدمية إل��ى غاية نشر‬ ‫الدفاتر اجلديدة في اجلريدة الرسمية‪ ،‬بعد إدخال‬ ‫التعديالت الالزمة باعتبار أن «مضمون الدفاتر‬ ‫اجلديدة في عمومه جيد»‪.‬‬


2012Ø05Ø13≠12 bŠ_«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

≠ X³��« 1753 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ‬

rO²MÝ —UOK� ¥∞∞ WLOIÐ 5{d� vKŽ qB% ◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« WŽuL−�

l� »«d²�« vHDB� pM³�« WK¦2 b¹“ uÐ√ wMO�√ WOLM²K� wI¹d�ù«

»U³Ý√ 5Ðs�ÊU�l¹d�«œUB²�«∫wKFMÐ UłU−²Šô«Ÿôb½« ◊UÐd�« wLÝd�« bL×� l¹d�« wAHð r??ž— t??½≈ ¨ÍœUB²�ô« qK;«Ë YŠU³�« ¨wKFMÐ f??¹—œ≈ ‰U??� ‰U(« u¼ UL� ¨åUOF¹— «bKÐò d³²F¹ ô t½S� ¨»dG*« w� W¹œUB²�ô« ◊UÝË_« w� qG²�ð w²�«Ë ¨WOFO³D�« œ—«u*« s� WŽuL−� vKŽ d�u²ð w²�« ¨‰Ëb�« iFÐ l� ÆwŽUL²łô« rKÒ? ��« å¡«dýò qł√ s� UNð«bzUŽ wÐdG*« ·ö²zô«ò rOEMð s� …Ëb½ w� Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨wKFMÐ ·U{√Ë Ê√ ¨åÊU??�?½ù« ‚uIŠË l¹d�« œUB²�«ò Ê«uMŽ X% ¨åÊU??�?½ù« ‚uIŠ  U¾ON� »U³Ý_« 5Ð s� X½U� ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« w� …dA²M� X½U� w²�« ¨l¹d�« W�UIŁò X½U� w²�« ¨f½uð W�U×Ð «bNA²�� ¨å‰Ëb�« Ác¼ w�  «—u¦�« ÂUO� w� WO�Ozd�« ÊU� w²�« ¨dB0 UC¹√Ë ¨ÍœUB²�ô« UN�bIð rž— ¨l¹d�« d¼UE� Èu�√ bNAð ÆœUB²�ô« bO�UI� vKŽ Ê«dDO�¹ „—U³� fOzd�« ö$ UNO� åÊe�*«ò Èb� rJײ�« VO�UÝ√ s� «¡eł X½U� l¹d�« W�UIŁ Ê√ wKFMÐ b�√Ë qÐUI� ågOJ�«ò qzU³� UNOKŽ qB% X½U� w²�« w{«—_UÐ «bNA²�� ¨U1b� bFÐ d¦�√ ”dJð Íc�« ÍœUB²�ô« ÂUEM�« u¼Ë ¨åÊe�*«ò  «u� V½Uł v�≈ ‰U²I�« iF³� WŠuML*«  «“UO²�ô« aOÝdð ‰öš s� ¨‰öI²Ýô« vKŽ »dG*« ‰uBŠ ÆW�ËbK� rNzôË ÊUL{ qÐUI� ¨’U�ý_« »«eŠ_« ≠wKFMÐ V�Š≠ v??�Ë_« Wł—b�UÐ ÂUEM�« «c¼ s�  œUH²Ý« b�Ë dDO�ð X½U� W�Ëb�« UN²ŁbŠ√ w²�« W¹—«œù« »«eŠ_« iFÐò Ê≈ –≈ ¨WOÝUO��« ÊUL{ qÐUI� ¨W�ËbK� WFÐU²�«  ôËUI*«Ë  U�ÝR*« s� WŽuL−� vKŽ q�UJ�UÐ 5²�ËU;« VIŽ ¨j)« vKŽ gO'«  ô«dMł qšb¹ Ê√ q³� ¨åÊe�*«å?� UNzôË lL−Ð r¼¡UN�≈ ‰ËUŠ Íc�«Ë ¨w½U¦�« s�(« pK*« U²�bN²Ý« 5²K�« 5²OÐöI½ô« ÆÆåWÝUO��« ÊËRý sŽ wK�²�« qÐUI�  «Ëd¦�« œUB²�ô« bŽ«u� dOOGð ÷dH� w�Ëb�« ‚ËbM� qšbð rž— t½√ wKFMÐ `{Ë√Ë fH½ vKŽ ÿUH×K� Èdš√ ôuKŠ  błË WDK��«ò ÊS� ¨l¹d�« ∆œU³� vKŽ WLzUI�« XMÒ?J� w²�« ¨WB�u)« WÝUOÝ u×½ tłu²�« ‰ö??š s� ¨W¹œUB²�ô« WOM³�« dO��ð UC¹√Ë ¨—«dI�« dz«Ëœ s� 5ÐdI� ’U�ý_ WLN�  UŽUD� X¹uHð s� ÆåWŽËdA� dOžË WF¹dÝ WI¹dDÐ iF³�« ¡UMžù W�—u³�« s� W??Žu??L?−?� w??� q??šœ »d??G? *« Ê√ v??K?Ž b??O?�Q??²?�U??Ð t??K?šb??ð wKFMÐ r??²? šË X�dG²Ý«Ë dšQ²� qJAÐ  ¡U??ł Ê≈Ëò w²�« ¨ÍœUB²�ô« t�UEM�  UŠö�ù« rŠdð ô WO*UŽ ‚uÝ rCš w� t²KFł UN½S� ¨UN� UF�u²� ÊU� U2 d¦�√ U²�Ë œUB²�« WЗU×�Ë …bOł W¹œUB²�« W�UJŠ wÒ?M³ð tOKŽ ÷dH¹ U� u¼Ë ¨¡UHFC�« ÆåWO*UF�« ‚«uÝ_« w� w��UM²�« tF�u� 5�% qł√ s� ¨l¹d�«

jÝËWIOKHðuлeŠ“u�ÊuF�u²¹Êu³�«d� 5O�öÝû�W�u³�� dOž ZzU²½s�·ËU�� ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� ZzU²M�« sŽ ÊöŽù« s� WKOK� UŽUÝ qO³� V�d²�« s� W�UŠ dz«e'« gOFð ¨WOKš«b�« d¹“Ë ÊU�Ë ÆfOL)« f�√ ‰Ë√ bK³�« w�  dł w²�« ¨WOF¹dA²�« XGKÐ WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w� W�—UA*« W³�½ ÊQÐ Õd� b� ¨WOKÐU� b�Ë uŠœ W½—UI� U×{«Ë UŽUHð—« WK−�� ¨5³šUM�« œbŽ w�ULł≈ s� WzU*« w� 42.9 WG�U³�«Ë ¨WIÐU��«  UÐU�²½ô« w� XKÒ? −ÝÔ w²�« WOÝUOI�« WO½b²*« W³�M�« l� f�√ ‰Ë√ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ‚öž≈ VIŽ ¨WOKš«b�« d¹“Ë ‰U�Ë ÆWzU*« w� 35 5¹ö� 9 e¼U½  UÐU�²½ô« w� «uðu� Ò s¹c�« 5¹dz«e'« œbŽò Ê≈ ¨fOL)« Æå UÐU�²½ô« rz«u� w� 5K−�� Ídz«eł ÊuOK� 21 q�√ s� “UO²ł« w� ¨U� u×½ vKŽ ¨X×$ b� W¹dz«e'« W�uJ(« X½U� «–≈Ë Ê√ s� rN�łuð ÊuH�¹Ô ô 5³�«d*« ÊS� ¨ÕU−MÐ WOÐU�²½ô« W�—UA*« åÊUײ�«ò j�³OÝ ¨dz«e'« w� r�U(« »e(« u¼Ë ¨wMÞu�« d¹dײ�« WN³ł »eŠ ÊuJ¹ ÆW¹dz«e'« WOÝUO��« WŠU��« vKŽ b¹bł s� tðdDOÝ W³�½ d³�√ vKŽ åWIOKHðuÐ e¹eF�« b³Ž »eŠò qB×¹ Ê√ ÊuKK;« l�u²¹Ë  UŠö�ù« bFÐ UNŽu½ s� v�Ë_« WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« w�  «u�_« s� ÆåwÐdF�« lOÐd�«ò Włu� bFÐ dz«e'« UN²�dŽ w²�« WOÝUO��« WO³Kž_« vKŽ r�U(« »e??(« “u×¹ Ê√  UF�u²�« VKž√ V�d²ð ULO�Ë W�ÝR*« …œU� rNF�Ë ¨W¹œ«d*« dB� å—uI�ò ÊS� ¨Ídz«e'« ÊU*d³�« qš«œ ¨WO�öÝù« »«eŠ_« ‰uBŠ s� Êu�łu²¹ ¨5F³²²*« iFÐ V�Š ¨W¹dJ�F�« 5³šUM�«  «u�√ s� W�u³�� dOž W³�½ vKŽ ¨UOÐU�²½« UH�U% XKÒ?Jý w²�« w� rJ(« v�≈ ‰u�u�« XŽUD²Ý« WO�öÝù« »«eŠ_« Ê√ W�Uš ¨5¹dz«e'« Æ»dG*«Ë f½uð q¦� ¨…—ËU−� Ê«bKÐ WOÝUOÝ ¡«u??ł√ qþ w� ¨WOKš«b�« …—«“Ë dI� v??�≈ —U??E?½_« t−²²ÝË —«dž vKŽ ¨5O�öÝù« “u??� u¹—UMOÝ —«dJð ÊËdE²M¹ s� 5Ð ¨W½u×A� WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« Ê√ bI²F¹ s�Ë ¨dB�Ë f½uðË »dG*U� ¨Èdš√ ‰Ëœ w� W�—UA*« »«eŠ_« œbŽ v�≈ dEM�UÐ ¨dš¬ vKŽ —UOð WMLO¼ ”dÒ Jð s� WO�U(« Æ…d(« `z«uK�« V½Uł v�≈ ¨UÎ ÐeŠ 40 X�U� w²�« ¨ UÐU�²½ô« W�UI¦�« q??ł√ s??� lL−²�« »e??Š WFÞUI0  U??ÐU??�?²?½ô« Ác??¼ eOL²ðË WIDM� w� ÍbOKI²�« wÝUO��« t1dž W�—UA� qÐUI� ¨w½ULKF�« WOÞ«dI1b�«Ë ÆbLŠ√ X¹¬ 5�Š W�UŽeÐ ¨WO�«d²ýô« ÈuI�« WN³ł »eŠ ¨qzU³I�« UN�Oý …œUOIÐ ¨…—uE;« ¨–UI½û� WO�öÝù« WN³ł XŽœ ¨UN²Nł s� b� X½U� w²�«  UÐU�²½ô« Ác¼ ¡UG�≈ v�≈ ¨ÃUŠ sÐ wKŽ t³zU½Ë w½b� wÝU³Ž d¹dײ�« WN³ł ¨WIOKHðuÐ fOzd�« »eŠ „—UA¹Ë ÆUN²FÞUI� v�≈ ÂU¹√ q³� XŽœ s¹b¹R� 5Ð ¨t�uH� w� wKš«œ ÂU�I½« jÝË  UÐU�²½ô« Ác¼ w� ¨wMÞu�« »eŠ ¨W�uJ(« w� tHOKŠ U�√ Æt� 5{—UF�Ë ÂœU�KÐ e¹eF�« b³Ž ÂUF�« 5�ú� qšbO� ¨w×¹Ë√ bLŠ√ ¡«—“u�« fOz— W�UŽeÐ ¨wÞ«dI1b�« wMÞu�« lL−²�« ÆW�u�d� ·uHBÐ WOÐUOM�«  UÐU�²½ô« W�dŠ w¼ ¨rNЫeŠ√ s� WŁöŁ XKšœ bI� 5O�öÝù« v??�≈ W³�M�UÐË X%  UÐU�²½ô« ¨wMÞu�« Õö�ù« W�dŠË WCNM�« W�dŠË rK��« lL²−� b³Ž aOA�« œuF¹ ¨q²J²�« «c¼ V½Uł v�≈Ë Æå¡«dC)« dz«e'« q²Jðò vL�� w�öÝù« »e(« WЫuÐ s� wLÝd�« wÝUO��« ◊UAM�« v�≈ tK�« »Uł tK�«  UÐU�²½ô« Ác¼ ÊuO�öÝù« qšb¹ UL� ÆW�«bF�«Ë WOLM²�« WN³ł ¨b¹b'« d??z«e??'« q²Jð X??% W¹uCM*« ¨åf??L? Šò W??�d??Š u??¼ U??L?¼b??Š√ ¨5ŠUM−Ð s� ¨…d�UM� bO−*« b³Ž o³Ý_« d¹“u�« ÁœuI¹ dšü« ÕUM'«Ë ¨¡«dC)« ÆådOOG²�« WN³łò »eŠ ‰öš Êu½UI�« ◊«d²ý« qþ w� ¨…dO¦� W¹u�½ ÁułË  UÐU�²½ô« w� „—UAðË Áułu�« Ác¼ “dÐ√Ë ¨ÊU*d³�« W¹uCŽ v�≈ ¡U�M�« s� WzU*« w� 30 `Oýdð »eŠ W�Oz— ¨w(U� WLOF½Ë ¨Í—U�O�« ‰ULF�« »eŠ WLOŽ“ ¨ÊuMŠ …e¹u� ¨…œU??� sÐ ¡ULÝ√ ¨ÍËU{dI�« aOA�« WIOKÞ vKŽ öÎ C� ¨ÊUO³�«Ë W�«bF�« ÆwMÞu�« d¹dײ�« WN³ł ¨r�U(« »e(« sŽ W×ýd*« fOzd�« QłU� ¨WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« ZzU²½ qJ�« dE²M¹ Íc�« X�u�« w�Ë ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ ¨sKŽ√ 5Š lOL'« ¨WIOKHðuÐ e¹eF�« b³Ž ¨Ídz«e'« w� ¨WIOKHðuÐ UŽœË ÆW¹œ«d*« dB� ‰ušb� …b¹bł W¹ôu� `ýd²�« t²O½ ÂbŽ qšb²�« s� «Î —c×� ¨X¹uB²�« w� …uIÐ W�—UA*« …—Ëd{ v�≈ ¨»UD)« fH½ Æ UÐU�²½ô« sŽ ·ËeF�« ‰UŠ w� w³Mł_«

WHŽUC�Ë WOI¹d�ù« WOŠöH�« WOLM²K� s????�_« ÊU????L????{Ë w???Šö???H???�« ÃU????²????½ù« Æwz«cG�« q??H??Š ‰ö?????š ¨b??????¹“ u?????Ð√ b???????�√Ë WŽuL−*« l� W�«dA�« Ác¼ Ê√ ¨lO�u²�« pM³�« UN�c³¹ w²�« œuN'« rOOI²� wðQð »u??M??ł≠ »u??M??ł W??�d??F??*« q??I??½ e¹eF²� —U??Þ≈ w??� W??O??I??¹d??�ù« W??Ž«—e??�« d??¹u??D??ðË Æ…b??L??Ý_« d¹uD²� w??I??¹d??�ù« q¹uL²�«  UNłu²�« b�R¹ pM³�« rŽœ Ê≈ X�U�Ë …b??ŽU??�??*« W??O??−??O??ð«d??²??Ýù W???O???ÝU???Ý_« …b²L*« …d²HK� WJKL*« w� pM³K� …b¹b'« w� WK¦L²*«Ë ¨2016Ë 2012 5??Ð U??� wŽUL²łô« ÃU??�b??½ô«Ë W�UJ(« rOŽbð WHOC� ¨WO²×²�« WOM³�« d¹uDð r??ŽœË l¹—UA*« l−Að WO−Oð«d²Ýù« Ác¼ Ê√ d¹bB²K� W??N??łu??*« q¹uײK� WOK;« Æ’U)« ŸUDI�« d¹uDðË WO�½dH�« W�U�uK� o³Ý t??½√ d�c¹ V²J*« WŽuL−� X×M� Ê√ ¨WOLM²K� ¨2009 WMÝ w??� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« s� Ë—Ë√ ÊuOK� 240 w�«u×Ð U{d� 5Ð ◊UHÝuH�« qI½ »u³½√ q¹u9 qł√ WLO� qB²� \dH�_« ·d'«Ë WJ³¹dš W�U�u�« UN²�b� w²�« ÷ËdI�« ŸuL−� ÆË—Ë√ ÊuOK� 420 v�≈ WŽuL−LK�

b¹b'« dOH��« b??�√ ¨t²Nł s??�Ë \f??¹d??� ‰—U????ý ¨◊U???Ðd???�« w??� U??�??½d??H??� W�«dA�« rŽb� wðQð WO�UHðô« Ác??¼ Ê√ W??³??�«u??* «c?????�Ë W??O??�??½d??H??�« W??O??Ðd??G??*« V²J*« WŽuL−� —u??D??ð WO−Oð«d²Ý≈ qł√ s� UNF¹—UA�Ë ◊UHÝuHK� n¹dA�« rŽœ v??�≈ «dOA� \W¾O³�« vKŽ ÿUH(« ≠ uOÝu��« —uD²�« WO−Oð«d²Ý≈ ÁœöР«e(«® WJKL*« UN−NMð w²�« ÍœUB²�« jD��Ë \ŸU??M??B??�« Ÿö???�ù« \d??C??š_« Æ©WO�LA�« W�UD�« »«d???²???�« v??H??D??B??� l?????�Ë U??L??M??O??Ð ¨b¹“ u??Ð√ wMO�√ l� WO½U¦�« WO�UHðô« YOŠ ¨WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« WK¦2 WŽuL−* U{d� pM³�« UN³łu0 ÂbI¹ t²LO� mK³ð ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²J*« —UOK� 200 w�«uŠ® —ôËœ ÊuOK� 250 Z�U½dÐ —UÞ≈ w� ×bM¹ Íc�«Ë ¨©rO²MÝ ÆÍ—UL¦²Ýô« WŽuL−*« WO{—√ ¡UM³� ÷d??I??�« hB�¹Ë w??²??�« d???H???�_« ·d????'« w???� W??O??ŽU??M??� s� WOzUOLO� U³�d� …b??Ž q³I²�²Ý WOK;« WOK¹uײ�« …—bI�« WHŽUC� qł√ i�UŠ® WI²A�  U−²M� v�≈ ◊UHÝuHK� r¼U�OÝ U??2 ©…b???L???Ý√Ë Í—u??H??Ýu??� q�UA�« Z??�U??½d??³??�« ·«b????¼√ ⁄u??K??Ð w??�

WO−Oð«d²Ýù« —U???Þ≈ w??� ×b??M??¹ Íc???�« s� «¡e???ł ¨WŽuL−LK� WK�UA�« WO�U*« dH�_« ·d'« w� ÁUO*« WOK% «bŠË q� w� ÁUO*« WOIM²�  UD×�Ë wHݬ w� öC� ¨d¹d−MÐË WOHÝuO�«Ë WJ³¹dš s� ÆÁUO*« l¹“uð WLE½√ vKŽ WLK� w??� ¨»«d??²??�« vHDB� b??�√Ë Ã—b??M??ð W??O??�U??H??ðô« Ác???¼ Ê√ ¨W??³??ÝU??M??*U??Ð W??�U??�u??�« l??� W??O??Žu??½ W??�«d??ý —U????Þ≈ w??� Z�U½dÐ rŽbð w²�« ¨WOLM²K� WO�½dH�« oOI% w� U¼UF��Ë WOÐdG*« WŽuL−*« dO¹UF*« «d²Š« l� ¨W�«b²�*« WOLM²�« „öN²Ý« s??� b??(« o??¹d??Þ s??Ž WO¾O³�« ÷d??I??�« «c????¼ Ê√ v????�≈ «d??O??A??� ¨ÁU???O???*« bNA¹ U2 \W??�Ëb??�« W½UL{ ÊËœ oI% w� WOLM²K� WO�½dH�« W�U�u�« WIŁ vKŽ n¹dA�« V²J*« WŽuL−� WO−Oð«d²Ý≈ ÆW¹uLM²�« UN−�«dÐ w�Ë ◊UHÝuHK� V²J*« WŽuL−� Ê√ »«d??²??�« “d??Ð√Ë ÊuJð Ê√  —U??²??š« ◊UHÝuHK� n¹dA�« WOŽUL²łô« œU??F??Ð_« ÃU??�œ≈ v??�≈ W�U³Ý lOLł v??K??Ž W???¹œU???B???²???�ô«Ë W??O??¾??O??³??�«Ë Ê√ «d??O??A??� ¨U??N??ÞU??A??½ w???�  U??¹u??²??�??*« W¾O³�« q??F??ł v????�≈ v??F??�??ð W??Žu??L??−??*« hOKI²� U�U¼ «—bB� W�«b²�*« WOLM²�«Ë ÆWO��UM²�« …—bI�« e¹eFðË nO�UJ²�«

·«uD�« bOFÝ

n¹dA�« V²J*« WŽuL−� XŽUD²Ý« 5??{d??� v??K??Ž ‰u???B???(« ◊U??H??Ýu??H??K??� rŽœ ·b??N??Ð ¨b??O??ł …b??zU??� dF�Ð 5LN� UNOKŽ s¼«dð w²�« uLM�« WO−Oð«d²Ý≈ ‰Ë_« ÷d??I??�« WLO� mK³ðË ¨W??Žu??L??−??*« s� Âb??I??� ¨rO²MÝ —UOK� 200 w??�«u??Š ULMOÐ ¨WOLM²K� WO�½dH�« W�U�u�« ·dÞ ¨w½U¦�« ÷dI�« vKŽ WŽuL−*« XKBŠ wI¹d�ô« pM³�« s� ¨U³¹dIð mK³*« fHMÐË ÆWOLM²K� ¨»«d²�« vHDB� s� q� ¨l�Ë b�Ë V²J*« WŽuL−* ÂU??F??�« d??¹b??*« fOzd�« pM³�« u�ËR��Ë ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« UN³łu0 ÂbIð v??�Ë√ WO�UHð« W�U�u�«Ë U??{d??� W??O??L??M??²??K??� W??O??�??½d??H??�« W???�U???�u???�« ÊuOK� 180 WLOIÐ WOÐdG*« WŽuL−LK� Æ©r??O??²??M??Ý —U??O??K??� 200 w???�«u???Š® Ë—Ë√ ⁄ö??Ð V??�??Š ¨W??O??�U??H??ðô« Ác???¼ q??J??A??ðË V²J*« WO−Oð«d²Ýù ULŽœ ¨WŽuL−LK� ¨¡U???*« Ê«b??O??� w??� ◊UHÝuHK� n??¹d??A??�« wŽUMB�« d¹uD²�« W³�«u� v�≈ WO�«d�« ÿUH(« l� ¨◊UHÝuHK� n¹dA�« V²JLK� ÆWOzU*« œ—«u*« vKŽ ¨÷dI�« «c¼ ‰u1 Ê√ dE²M*« s�Ë


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

b¼UF� W³KÞË 5{dLLK� WOMÞË …dO�� ÊU*d³�« u×½ dÞ_« s¹uJð qš«œ ÷dL*« —ËœË W½UJ� l� b¹b% l� ¨WO×B�« W�uEM*« `²�Ë «¡U??H??J??�«Ë sN*« lłd� WM' „«dýSÐ UN²A�UM* ‘«—Ë√ ÆWOMÞu�« oO�M²�« „«d????ýS????Ð «u????³????�U????Þ U???L???� W�uEM*« w??� q??ŽU??H??� ÷d??L??*«  U???ÝU???O???�???�« w?????� W???O???×???B???�« w� tłU�œ≈ ‰öš s� ¨WO×B�« WO�ËR�� qL%Ë —«dI�« –U�ð« ¡U???A???½≈Ë d??O??O??�??²??�«Ë d??O??Ðb??²??�« 5{dLLK� W??O??Ðd??G??*« W??¾??O??N??�« s� i¹dL²�« —U???Þ≈ 5??B??%Ë ÊUO³�« V�UÞ UL� ÆWB�u)« ¨WO�UHA�« √b³� œUL²ŽUÐ t�H½ s??Ž W??K??B??H??� W???L???zU???� ¡U???D???ŽS???Ð `M� l??� `??M??9 ¨ U??C??¹u??F??²??�« 5Ð …«ËU??�??*U??ÐË ¨…d??O??š_« Ác??¼ oKF²¹ U� w� VO³D�«Ë ÷dL*« ¨WOMN*« —UDš_« sŽ i¹uF²�UÐ dDš u??¼ d??D??)« Ê√ —U??³??²??ŽU??Ð qO�œË ¨5�dD�UÐ ‚b×¹ b??Š«Ë 5{dL*« s??� b??¹b??F??�« Ê√ p???�– UNM� ¨WOMHFð ÷«d�QÐ «u³O�√ Íc�« ¨wÝËdOH�« b³J�« »UN²�« ¨r??N??M??� œb???Ž „ö???¼ w???� V??³??�??ð ÆWOMN� —œUB� V�Š

¨W×B�« …—«“Ë dI� ÂU�√ dÞ_« WOLKÝ …d??O??�??� UN²Kð w??²??�«Ë ÆÊU*d³�« dI� u×½ …býUŠ ÁËd³²Ž« U0 Êu{dL*« œb½Ë v�≈ W�U{S� ¨rN�“öð å…dJŠò ÊuKLF¹ w²�« åW¾O��«ò ·ËdE�« ô U??C??¹√ r??¼—u??łQ??� ¨U??N??K??þ w??� ÂUN*« WFO³Þ Èu²�� v�≈ v�dð Ê_ «—U??³??²??Ž« ¨U???N???½ËœR???¹ w??²??�« ô w¼Ë ¨åWO½b²� błò r¼—uł√ WMNLK� WLEM*« 5½«uI�« rzöð Èu²��Ë s¹uJ²�« Èu²�� l� s� W�bI*« U�b)«Ë  ö¼R*« Æ5{dL*« ·dÞ W³KÞË Êu??{d??L??*« V??�U??ÞË ¨rN½UOÐ w??� ¨s??¹u??J??²??�« b¼UF� “U−� ÷d???2 Âu??K??Ðœ W??�œU??F??0 w�U²�UÐË …“U??łùU??Ð W??�Ëb??�« s??� dŁQÐ ¨10???�« rK��« w� ÃU??�œù« pK��« ÂuKÐœ W�œUF0Ë wFł— d???Þ_« s??¹u??J??ð b??¼U??F??* w??½U??¦??�« ¨d²ÝU*UÐ w×B�« Ê«b??O??*« w??� rK��« w??� ÃU????�œù« w??�U??²??�U??ÐË À«b??ŠS??ÐË ¨w??F??ł— d??ŁQ??Ð 11????�« 5{dL*« s¹uJ²� wF�Uł ÂUE½ Êu??½U??I??�« W???F???ł«d???�Ë 5???O???%Ë UOýU9 ¨i¹dL²�« WMN* rEM*«

ÍËU�dÐ W¼e½ W??³??K??ÞË Êu??{d??L??*« r??E??M??¹ w??� d????????Þ_« s???¹u???J???ð b???¼U???F???� ¨»d??G??*« w??� w??×??B??�« Ê«b???O???*« WOMÞË …dO�� ¨X³��« Âu??O??�« ÊU???*d???³???�« u???×???½ W???O???łU???−???²???Š« X??Žœ ¨◊U????Ðd????�« W??L??�U??F??�« w???� wMÞu�« oO�M²�« WM' UNO�≈ ÂuO�« l??� U??M??�«e??ð ¨5{dLLK� ÃU−²Šö� ¨÷dLLK� w??*U??F??�« —œU???� ÊU???O???Ð t???H???�Ë U???� v??K??Ž XK�uð ¨o??O??�??M??²??�« W??M??' s??Ž q¼U&å?Ð ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò Ác??¼ V??�U??D??� W??×??B??�« …—«“Ë ÆåW¾H�« r??N??½√ Êu????{d????L????*« b??????�√Ë UNÐuA¹ ·Ëd????þ w??� Êu??K??L??F??¹ ¨åW??O??ÝU??� b???łò w???¼Ë ‰ö??²??šô« U???F???ÐU???²???*« q????þ w????� W????�U????š ÂU???J???Š√ —Ëb???????�Ë W??O??zU??C??I??�«  oŠ w??� å…d???zU???'«å????Ð X???H???�ËÔ nK²�� w�  U{dL*« s� œbŽ Ác¼ Ê√ 5HOC� ¨WJKL*« Êb� WH�u�« b??F??Ð  ¡U???ł  U??F??ÐU??²??*« U??N??L??E??½ w???²???�« W???O???łU???−???²???Šô« qO¼Qð b¼UF� W³KÞË Êu{dL*«

W¹bKÐ fOz— »«u½ lM1 oOC*« q�UŽ lO�u²�« s� qOðd� W¹bKÐ 5Ð U¹u� UŽ«d� WOKŠU��« qOð—U� WM¹b� UýUÐ h�ý w� ¨WDK��« 5??ÐË …d??O??š_« Ác??¼ hš— `M� v�≈ 5�dD�« Ÿ«d� œuF¹Ë ÆWM¹b*« s� UNOKŽ ÷dF²�«Ë fK−*« ·d??Þ s� ¡UM³�« s� dO¦J�« —U¦ð X׳�√ YOŠ ¨WDK��« ·dÞ ULNM� q� —«b�≈ WO½u½U� Èb� ‰uŠ ôƒU�²�« ‰UGý_« ·UI¹SÐ Ë√ hOšd²�UÐ ¡«uÝ ¨tð«—«d� ÆWM¹b*« UýUÐ sŽ —œUB�« ÂbN�«Ë U??N??Ý√d??¹ w??²??�« ¨W??¹b??K??³??�« u??�ËR??�??� ÊU????�Ë ¨«d??šR??� r??N??F??O??�u??ð l??M??� - s???¹c???�«Ë ¨‰u??O??M??�√ b{ ¡«uFý WKLŠ tMAÐ WM¹b*« UýUÐ ÊuLN²¹ ULO� ¨W¹bK³�« ·d??Þ s??� UN� h??šd??*« w½U³*« oÐUÝ ‰U??B??ð« w??� ¨‰U???� b??� W??M??¹b??*« U??ýU??Ð ÊU??� v�≈ dD{« t½≈Ë WO½u½U� tð«—«d� Ê≈ ¨å¡U�*«å?Ð qBH�« w� ¨‰uK(« …dD�� v�≈ UO½u½U� ¡u−K�« t??łËË U??�b??F??Ð ¨w??ŽU??L??'« ‚U??¦??O??*« s??� ¨77??????�« ‰UGý_« ·UI¹≈ W¹bK³�« fOz— i??�— —«d??�S??Ð ÆW¾ON²�« rOLB²�Ë Êu½UIK� WH�U�*«  U¹UM³K� WIDM�ò Ê≈ ¨wK³� .dJ�« b³Ž ¨WM¹b*« UýUÐ ‰U�Ë cM� ¡UM³�« w� «dO³� U³O�ð X�dŽ `�U*« œ«Ë U�uBšË Êu½UIK� «d²Š« ÊËœ ¨1990 WMÝ wM³¹ bŠ«Ë q�ò Ê≈ YOŠ ¨å öOH�« WIDM� w� W¹bKÐ ·dÞ s� hOš«dð vKŽ ¡UMÐ Á«u¼ vKŽ Ác¼ j³{ò Êü« ‰ËU×¹ t??½√ UHOC� ¨åWM¹b*« ÆåWOz«uAF�«

oOC*« w³¼Ë ‰ULł W�ULŽ q??�U??Ž ¨Í—U??J??M??(« bO−*« b³Ž —d??� qOðd� W¹bKÐ fOz— »«u½ lM� ‚bOMH�«≠ oOC*« «¡UHŽù«Ë hOš«d²�« s� œbŽ vKŽ lO�u²�« s� ÆUNOKŽ ·u�u�« -  ôö²š« V³�Ð  «—«dI�«Ë t???łË Ò Í—U??J??M??(« ÊS???� ¨U???½—œU???B???� o????�ËË ¨qOðd� W¹bKÐ fOz— ¨‰uOM�« wKŽ v�≈ WKÝ«d� ¨å…d???�U???F???*«Ë W???�U???�_«ò »e???Š v???�≈ w??L??²??M??*« s¹—UA²�*« lM0 w{UI�« Á—«dIÐ UNO� ÁdFA¹Ô —UFý≈ v�≈ ¨lO�u²�« s� tM� i¹uH²Ð 5F²L²*« q�UŽ —«d??� »U??³??Ý√ Ê≈ U½—œUB� ‰uIðË Æd??š¬ WOKLŽ nA� v�≈ œuF¹ ‚bOMH�«≠ oOC*« W�ULŽ 5LOI*« ÊU³Ýù« bŠ√ lOÐ oŠ w� w³¹d{ ¡UHŽ≈ 5¹—UIF�« 5AFM*« bŠ√ …bzUH� t²KOH� qOðd� w� …dO³� WOMJÝ Wze& bOOA²Ð UO�UŠ ÂuI¹ ¨—U³J�« Ê√ Èdš√ —U³š√ bOHð ULO� ¨WOKŠU��« WM¹b*« w� ÊQAÐ ¡UM³K� WBš— vKŽ d�u²¹ ô gFM*« «c¼ Æ…—u�c*« Wze−²�« «dO³� U???¹—«œ≈ U??ž«d??� qOðd� W¹bKÐ ·d??F??ðË WOB�ý »U³Ý_ ¨UNMŽ fOzd�« »UOž V³�Ð ¡UM³�« h???š— s??� b??¹b??F??�« Ê√ U??L??� ¨W??O??{d??�Ë ¨åW??O??½u??½U??� d??O??žò t??Ыu??½ ·d???Þ s??� W??Šu??M??L??*« ·dFðË ÆWM¹b*« UýU³� oÐUÝ `¹dBð V�Š

2012Ø05Ø13≠12 bŠ_«

≠ X³��« 1753 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ﻭﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺭﺍﺀ »ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ« ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻘﻒ‬

”U� wŠ«u{ w� W¹Ëd� WŽULł fOz— l� ÊuII×¹ UÐU�(« fK−� …UC� Áu??H??�Ë U???� V??³??�??Ð ¨w???{U???*« dOÐb²�«Ë dOO�²�« w� ÷uLGÐ ÆWŽUL'« ÊËRA� ÍœdH�« Ác¼ w� ÊË—UA²�*« tłËË W�ULF� U¹—«œ≈ WFÐU²�« ¨WŽUL'« v??�≈ q???zU???Ý— ¨»u??I??F??¹ Íôu????� …—«“ËË W�ÝR� 12 s??� d¦�√  UŽUL'« ÊËRý l³²²Ð WOMF� WM' À«bŠSÐ W³�UDLK� ¨WOK;« Ác¼ ‰«u�√ w� ozUI(« wBI²� ÆWŽUL'« ÊË—UA²�*« ÷d??F??²??Ý«Ë ŸUL²Ýô« ¡U??M??Ł√ ¨Êu??O??ŽU??L??'« fK−� …U??C??� q??³Ó ? � s??� rNO�≈ åVŽö²�«ò ÁuLÝ√ U� ¨ UÐU�(« ¨W??O??½«e??O??*« ·d???�  U??�u??A??J??Ð ¨WIÐUD²� dOž  U�uA� w??¼Ë  U�uAJ�« iFÐ Ê√ s??¹œ—u??� ô Èd???š√Ë n??¹—U??B??� sLC²ð sŽ «u???Łb???% U??L??� ÆUNMLC²ð ¨s¹—UA²�L� ¨rNMOJ9 Âb???Ž WO½«eO0 oKF²ð  U�uA� s� ‰uŠ  UODF� s??�Ë eON−²�« WFÐUð Wze& qOš«b� ‚ËbM� ÊË—UA²�*« Àb%Ë ÆWŽUL−K� Vz«dC�« lLł w� ådOBIðò sŽ sŽË `z«uK�« 5O%Ë WOŽUL'« U� UNM�Ë ¨qOš«b*« iFÐ »UOž Æ`Ðc�« W³¹dCÐ oKF²¹ ·d??B??� r????N????ð¡«d????� w?????�Ë v�≈ «Ë—U??ý√ ¨ UO½«eO*« iFÐ ¨UNO� mÓ?�U³�Ô n¹—UB� œu??łË ¡«d???ýË ÂU??F??Þù« œ«u???� U??N??M??�Ë œ«u??�Ë —UOG�« ŸU??D??�Ë œu??�u??�« ÆnðUN�«  UIײ��Ë WŽU³D�« oO�b²Ð ÊË—U??A??²??�??*« V??�U??ÞË  UO½«eO� ·d??� w� oOIײ�« dOG� œU²Ž ¡«dAÐ W�öŽ UN� Ê«d¾H�« …œU??Ð≈ WKLŠË `OIK²K� Õö?????�≈Ë d???ÐU???I???*« W???½U???O???�Ë Æ «—u�U½

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« fOz— ÍË«bO*« bLŠ√

fK−*« s� ÊUO{U� lL²Ý« Âu???¹ ¨ U???ÐU???�???×???K???� Íu????N????'« b¹“_Ë ©ÍU� 8® w{U*« ¡UŁö¦�« 16 w??�«u??Š v??�≈ ¨5??²??ŽU??Ý s??� W{—UF*« s� UOŽULł «—UA²�� ¨W¹ËdI�« nIA�« 5Ž WŽULł w� Íôu??� W�ULF� W???¹—«œ≈ WFÐU²�« d¹—UIð WOHKš v??K??Ž ¨»u??I??F??¹ ¨ UÐU�(« fK−� UNÐ q�uð w� å ôö????²????š«ò s???Ž Àb??×??²??ð W??ŽU??L??'« Ác???¼ ÊËR????ý d??O??Ðb??ð —œUB*« X??�U??�Ë ÆUNðUO½«eO�Ë Íu??N??'« f??K??−??*« f??O??z— Ê≈  UIOIײ�« ¡bÐ q³� ¨ UÐU�×K� WOLÝ— W�UÝ— t??łË Ò ¨nK*« w� Áu??Žb??¹ ¨W??ŽU??L??'« f??O??z— v???�≈ v�≈  «¡UŽb²Ý« tOłuð v�≈ UNO� w� oOIײ�«å?� WŽUL'« ¡UCŽ√ »U�(« i�dÐ oKF²*« nK*« Æå2011 WMÝ rÝdÐ Í—«œù« X½U� ¨t???ð«– ‚UO��« w??�Ë  —«“ b� dOLF²K� W¹e�d� WM'  UHK� w??� oOIײK� WŽUL'« X??�U??�Ë Æåw??z«u??A??F??�« ¡U??M??³??�«ò XKŠ b??� WM−K�« Ê≈ —œU??B??*« W�ULŽ q�UŽ s� VKDÐ WIDM*UÐ WOHKš v??K??Ž ¨»u??I??F??¹ Íôu????� Àbײð d¹—UIð …b??F??Ð tK�uð hšd*« dOž ¡UM³�« —UA²½« sŽ  U???H???�U???�???*« œb??????Ž ŸU??????H??????ð—«Ë ‰U??L??²??Š«Ë W??ŽU??L??'« Ác???¼ w???� w� 5OŽULł 5�ËR�� å◊—uðò Ò ?ž  «—U³²Žô ¨tMŽ ·d??D??�« i? ÆWOÐU�²½« «—UA²�� 16 w�«uŠ ÊU�Ë «uC�— b� WŽUL'« w� UOŽULł »U�(« ŸËdA� vKŽ W�œUB*« d¹«d³� dNý …—Ëœ w� Í—«œù«

…b¹b'UÐW�u²A¼ WŽULł WO½«eO� w� o�bð ÍË«bO*« fK−� s� WM'

ÊUJ��« Z²Š« YOŠ ¨¡U??*« Z¹dN� ‚ö??ž≈ ÊËœ ¡U??*« ŸU??ł—ù q³Ý …b??Ž «uJKÝ U�bFÐ Ÿu??{u??*« w??� W¹UJAÐ «u??�b??I?ð –≈ ¨ÈËb?? ł WOz«b²Ðô« WLJ;« w??� W�UF�« WÐUOM�« v??�≈ ¨w??{U??*« q??¹d??Ð√ w??½U??Ł Âu?? ¹ ¨…b?? ¹b?? '« w??� w²�« ¨…b??¹b??'« W�ULŽ v??�≈ WKŁU2 W¹UJýË W¹UJA�« w¼Ë ¨l{u�« WM¹UF* WM' b??�Ë√ ¨U??N?M?� W??�? �? M? Ð å¡U?? ?�? ? *«ò X??K? �u??ð w??²??�« —UA²��Ë W??ŽU??L? '« f??O? z— b??{ U??¼u??F? �— ÆwŽULł X�dŽ w²�« ¨WH�u�« Ác¼ w� „—Uý b�Ë s� œÏ bŽ ¨WO�uIŠË WO½b�  UOFLł …b½U�� w�«uŠ rC¹ Íc�« ¨öÝ o¹dÞ —«Ëœ ÊUJÝ Æ¡U*« s� X� dŠÔ sJ�� 400 fOzdÐ ‰UBðô« å¡U�*«ò X�ËUŠ b�Ë Æp�– UNOKŽ —cFð t½√ dOž ¨WŽUL'«

n¹—UB� Ê√ UN�H½ W¹UJA�« b??�√Ë 69.770 …«œR??*« UNð«œUL²Ž« XGKÐ qIM²�« Ác¼ qO�UH²Ð …œU??�ù« r²ð Ê√ ÊËœ ¨r??¼—œ X9 Íc�« —UÞù«Ë UNM� ·bN�UÐË  öOIM²�«  u¹e�«Ë œu�u�«  «œUL²Ž« XGKÐ ULO� ¨tO� Êu¹œ „UM¼ X�«“ U�Ë ¨r¼—œ 159.999.04 ¨ U�Ëd;UÐ s¹œËe*« …bzUH� WŽUL'« W�– w� 5ð—UOÝ vKŽ ô≈ d�u²ð ô WŽUL'« Ê√ rž— Ê√ …b??�R??� ¨‰U??Гú??� …b??Š«Ë WMŠUý vKŽË UN²H�Ë ‚dDÐ qLÓ F²�Ô?ð  «—UO��« Èb??Š≈  b�√ UL� ÆåWO½u½UI�« dOžå?Ð UN�H½ W¹UJA�«  ôö²šô« s� WŽuL−� Ê√ UN�H½ W¹UJA�« Ò ÷uLG�«Ë ÆÈdš√  ôU−� nKð w� öÝ o¹dÞ ÊUJ�� o³Ý t½√ d�c¹Ë WOłU−²Š« WH�Ë «uLE½ Ê√ UN�H½ WŽUL'« vKŽ UłU−²Š« ¨W�u²A¼ WŽULł dI� ÂU??�√

w� w�U*«Ë Í—«œù« dOO�²�« w� ôö²š« w� å‚dGðò …dOš_« qFł U� u¼Ë ¨WŽUL'« lOL−Ð ¨WýUAN�« w�Ë q�UA*« s� b¹bF�« w²�« ¨ U??¹U??J?A?�« Èb??Š≈ V�Š ¨U??N?�U??J?ý√  ôö??²? šô« Ác??¼ w??� oOI% `²HÐ X??³?�U??Þ UNÐ ·dBð w²�« WI¹dD�« vKŽ ·u??�u??�U??ÐË WF�u*« W¹UJA�« V�Š ¨WŽUL'« WO½«eO� w²�«Ë ¨fK−*« w� ¡UCŽ√ W²Ý ·d??Þ s� V�Š ¨UN²²³Ł√ w²�«Ë ¨åWOz«uAF�«å?Ð XH�Ë Í—«œù« »U??�?(« WIOŁË ¨UN�H½ W¹UJA�« W�Kł œUIF½« ¡UMŁ√ ¡UCŽ_« UNÐ q�uð w²�« w²�«Ë ¨w{U*« d¹«d³� dNA� W¹œUF�« …—Ëb�« X9 YOŠ ¨WA�UM� ÊËœ WO³Kž_« UN²�—UÐ V�Š ¨eOłË bł ·dþ w� X¹uB²�« WOKLŽ ¡U??C? Ž_« ¡U??D? Ž≈ ÊËœò ¨U??N?�?H?½ W??¹U??J?A?�« ÆåWA�UM*«Ë WÝ«—bK� W�d�

»ÆÊ v??K? Ž_« f??K? −? *« s?? � W??M? ' q?? �«u?? ð WŽUL'« UÐU�Š w� oO�b²�«  UÐU�×K� ¨…b¹b'« rOK�≈ w� W�u²A¼ 5MŁ« W¹ËdI�« ÆdNA�« XЗU� …b* UNÐ XKŠ Ê√ bFÐ WM' Ê√ WIDM*« s??� —œU??B? �  b?? �√Ë s� b¹bF�« vKŽ ¡UMÐ WŽUL'UÐ XKŠ oOIײ�« W�ËR��  UNł v�≈ XF �—Ô w²�«  U¹UJA�« fOz—Ë …b¹b'« rOK�≈ q�UŽ UNM� ¨WHK²��  UDÝ w??�  U??ÐU??�?×?K?� Íu??N? '« f??K?−?*« qO�u�«Ë …b¹b'« WOz«b²Ð« w� pK*« qO�ËË WM¹b*« w??� ·U??M?¾?²?Ýô« WLJ×� w??� ÂU??F? �« å¡U??�? *«ò X??K?�u??ð  U??¹U??J?ý w??¼Ë ¨UN�H½ ÆUNM� a�MÐ œu??łu??Ð  U?? ¹U?? J? ?A? ?�« i??F??Ð o??K? F? ²? ðË


‫‪6‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت ‪-‬األحد ‪2012/05-/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫عبرت عن استعدادها لكشف ملفات المال العام‬

‫عمدة مراكش تطالب الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باالستماع إليها‬ ‫مراكش ‪-‬عزيز العطاتري‬

‫ق�����ال�����ت ف����اط����م����ة ال������زه������راء‬ ‫امل����ن����ص����وري‪ ،‬رئ���ي���س���ة املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي مل��راك��ش إن��ه��ا ت��ري��د أن‬ ‫يتم االستماع إليها من قبل الفرقة‬ ‫الوطنية للشرطة القضائية لإلدالء‬ ‫ب��إف��ادات��ه��ا ح���ول ت��دب��ي��ر ع���دد من‬ ‫امللفات التي تدخل في نطاق نهب‬ ‫امل���ال أو م��ل��ف ش��رك��ة «الصابو»‪،‬‬ ‫حملها عمر اجلزولي‪ ،‬العمدة‬ ‫التي ّ‬ ‫السابق‪ ،‬مسؤولية «تعميمها على‬ ‫مدينة م��راك��ش»‪ .‬وب��خ��ص��وص ما‬ ‫اع��ت��ب��ره ال��ع��م��دة ال��س��اب��ق قاسما‬ ‫مشتركا بينه وبني رئيسة املجلس‬ ‫اجل��م��اع��ي مل��راك��ش‪ ،‬وامل��ت��م��ث��ل في‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��االس��ت��م��اع إل��ي��ه��م��ا في‬ ‫ت��دب��ي��ر م��ل��ف ش���رك���ة «أفيلمار»‪،‬‬ ‫امل��ف��وض لها تدبير م��رف��ق مراكن‬ ‫السيارات في املدينة احلمراء‪ ،‬قالت‬ ‫املنصوري إن «ه��ذا الكالم تدخل‬ ‫في اختصاصات الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية»‪ ،‬متسائلة‪« :‬هل‬ ‫فوضت الفرقة الوطنية للجزولي‬ ‫ّ‬ ‫احلديث باسمها‪ ،‬أم إن االستدعاء‬

‫يأتي عن طريق العمدة السابق»‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����رت ع����م����دة مدينة‬ ‫مراكش أن استمرارية املسؤولية‬ ‫ف��ي امللفات التي تعنى بالتدبير‬ ‫وال��ت��س��ي��ي��ر اجل���م���اع���ي يجعلها‬ ‫ع���ن���ص���را أس���اس���ي���ا ف����ي اإلدالء‬ ‫مب��ع��ط��ي��ات وم��ع��ل��وم��ات ت��ه � ّم جل‬ ‫امللفات التي ق � َدّم��ت بخصوصها‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية املال العام‬ ‫باملغرب شكايات إلى الوكيل العام‬ ‫للملك لدى محكمة االستنئاف في‬ ‫مراكش‪ ،‬الذي أحال عشرات امللفات‬ ‫ع��ل��ى ال��ف��رق��ة ال��وط��ن��ي��ة للشرطة‬ ‫القضائية في ال��دار البيضاء من‬ ‫أجل التحقيق فيها واالستماع إلى‬ ‫جل األطراف املعنية بالقضية‪ ،‬قبل‬ ‫أن تؤكد قائلة‪« :‬أنا على استعداد‬ ‫ل��ل��إدالء مب��ع��ط��ي��ات أم����ام الفرقة‬ ‫الوطنية في جميع امللفات التي ما‬ ‫زلت أتوفر على ملفاتها‪ ،‬من بينها‬ ‫ملف «سيتي وان»‪ ،‬س��وق اجلملة‬ ‫وغيرها من امللفات»‪ .‬وبخصوص‬ ‫االن����ت����ق����ادات ال���ت���ي وج��ه��ه��ا لها‬ ‫اجل��زول��ي بخصوص تدبير ملف‬ ‫«ال��ص��اب��و» ف��ي امل��دي��ن��ة احلمراء‪،‬‬

‫فاطمة الزهراء املنصوري عمدة مراكش‬

‫والتي اعتبر أن فكرة شركة تدبير‬ ‫مراكش السيارات «انبثقت» عني‪،‬‬ ‫لكنّ الفكرة كانت ال تتجاوز محيط‬ ‫ساحة جامع الفنا‪ ،‬قبل أن تقوم‬ ‫عمدة مراكش بتعميمها‪ ،‬وجهت‬ ‫«مشفـ َّرة»‪ ،‬عندما‬ ‫املنصوري رسالة ُ‬ ‫قالت إن االستمرار في تدبير مرفق‬ ‫ال��س��ي��ارات ف��ي م��راك��ش م��ن خالل‬ ‫شركة «أفيلمار»‪ ،‬التي اعتبرتها‬ ‫شركة «مواطنة» جتمع مؤسستني‬ ‫عموميتني‪« ،‬هو ألن اجلميع كان‬ ‫يعرفون كيف كانت متر السمسرة‬ ‫وال ي���راع���ون م��ع��ان��اة املوطنني‪،‬‬ ‫الذين كانت تدبر ملفاتهم بشكل‬ ‫عشوائي»‪ ،‬مؤكدة أن تعميم شركة‬ ‫«ال���ص���اب���و»‪ ،‬ك��م��ا ج����اء ف���ي كالم‬ ‫اجل��زول��ي‪« ،‬غير صحيح ويفتقر‬ ‫إلى الدقة واملعرفة»‪.‬‬ ‫وأش�������ارت امل���ن���ص���وري إلى‬ ‫أن تدبير م��راك��ن ال��س��ي��ارات ه ّم‬ ‫ال��ن��ق��ط ال��ت��ج��اري��ة ال���ت���ي تعرف‬ ‫اك��ت��ظ��اظ��ا‪ ،‬األم����ر ال����ذي «ه���و في‬ ‫ص��ال��ح امل��واط��ن�ين وال��ت��ج��ار على‬ ‫حد سواء»‪.‬‬ ‫وبعد أن أق � ّرت عمدة املدينة‬

‫ب��ب��ع��ض امل���ش���اك���ل ال���ت���ي عرفها‬ ‫تدبير ه��ذا امل��ل��ف‪ ،‬وال���ذي عبرت‬ ‫عنه ف��ي ع��ب��ارة «ال��غ��م��وض الذي‬ ‫ّ‬ ‫لف التدبير»‪ ،‬أوضحت املسؤولة‬ ‫امل��ذك��ورة أن��ه��ا رف��ض��ت املصادقة‬ ‫على تدبير سنة ‪ 2010‬وطالبت‬ ‫بالتفتيش ف��ي احل��س��اب��ات التي‬ ‫ك���ان ي��ش��رف عليها امل��دي��ر العام‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��م تغييره‪،‬‬ ‫م��ؤك��دة أن���ه ب��ن��اء ع��ل��ى النتائج‬ ‫التي ستعلن عنه اخلبرات‪ ،‬سيتم‬ ‫اتخاذ القرار املتناسب‪.‬‬ ‫وردا على سؤال حول ما إذا‬ ‫كانت االنتقادات التي وجهها لها‬ ‫اجلزولي‪ ،‬املنسق اجلهوي حلزب‬ ‫االحتاد الدستوري وعضو مكتبه‬ ‫ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬م��ؤش��را ع��ل��ى نهاية‬ ‫ال��ت��ح��ال��ف ال���ذي ي��رب��ط احلزبني‪،‬‬ ‫قالت العمدة إنها تتعامل داخل‬ ‫املجلس وف��ق مصلحة املواطن‪،‬‬ ‫بعيدا عن التكتالت والتحالفات‪،‬‬ ‫قبل أن توجه انتقادا للجزولي‪،‬‬ ‫ال��ذي أك��دت أنه ال يحضر دورات‬ ‫امل��ج��ل��س‪ ،‬ال��ت��ي ت��ع��رف املصادقة‬ ‫على عدد من املشاريع املهمة‪.‬‬

‫اعتصام ضباط بحارة «كوماناف» أمام‬ ‫مندوبية املالحة في الدار البيضاء‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫ما يزال حوالي ‪ 300‬ضابط وبحار في شركة «كوماناف فيري‬ ‫وك��وم��اري��ت» يخوضون اعتصاما مفتوحا أم��ام مقر مندوبية‬ ‫املالحة والتجارة في ال��دار البيضاء‪ ،‬منذ يوم االثنني املاضي‪،‬‬ ‫احتجاجا على الوضعية التي يعيشونها‪ ،‬بعدما ح��رم��وا من‬ ‫أجورهم ألزيد من خمسة أشهر‪.‬‬ ‫وفي زيارة ملقر «املساء»‪ ،‬أكد مجموعة من البحارة املعتصمني‬ ‫أنهم خاضوا عدة إضرابات واحتجاجات على «املصير املجهول»‬ ‫الذي يهددهم بعد اقتراب إعالن الشركة إفالسها‪ ،‬بسبب الديون‬ ‫املتراكمة عليها‪ ،‬والتي يقولون إنه مت حجز بواخرها في ميناء‬ ‫«سات» الفرنسي وميناء اجلزيرة اخلضراء وأمليريا‪ ،‬التي تضم‬ ‫حتجزين‪ ،‬حسب البحارة‪،‬‬ ‫أكثر من ‪ 400‬بحار وضابط ما يزالون ُم َ‬ ‫في تلك البواخر دون مأكل وال مشرب‪ ،‬زد على ذل��ك الوضعية‬ ‫املزرية التي يعيشها كل من ميناءي الناضور وطنجة ‪.‬‬ ‫وقد ازدادت موجة غضب البحارة املعتصمني بعدما رفضت‬ ‫وزارة النقل والتجهيز دع��م امل��ش��روع ال���ذي تقدمت ب��ه شركة‬ ‫«كوماريت وكوماناف فيري»‪ ،‬والقاضي بإعادة تشغيل البواخر‬ ‫احمل��ج��وزة واحل��ف��اظ على م��ص��در عيش أزي���د م��ن ‪ 2000‬بحار‬ ‫وإداري مهددين‪ ،‬على حد تعبيرهم‪ ،‬بالتفكك العائلي‪.‬‬ ‫وقد راسل املكتب النقابي ملجموعة «كوناف فيري»‪ ،‬التابع‬ ‫رئيس احلكومية‪ ،‬عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل‪،‬‬ ‫َ‬ ‫إلطالعه على الوضع الذي يعيشه البحارة والضباط بعد ما لم‬ ‫تقم الشركة‪ ،‬التي ميلكها عضو في حزب العدالة والتنمية‪ ،‬بدفع‬ ‫مستحقات الصناديق االجتماعية ملدة تزيد على السنتني‪.‬‬ ‫وأكد أحد البحارة املعتصمني‪ ،‬في الزيارة ذاتها‪ ،‬أن «وزارة‬ ‫النقل والتجهيز بصدد إبرام صفقة مع شركة ايطالية في طريقها‬ ‫إلى اإلفالس وسيتم إدخالها إلى املغرب من اجل إنقاذها‪ ،‬ال أقل‬ ‫وال أكثر»‪.‬‬ ‫وتساءل املعتصمون عن مصير ‪ 2000‬بحار‪ ،‬فندقي وضابط‬ ‫ومستخدم‪ ،‬ي��عُ ��ول��ون أس���را بأكملها ف��ي مختلف م��دن املغرب‪،‬‬ ‫مطالبني بإحداث أسطول مغربي وباخرة مغربية يشتغل فيها‬ ‫طاقم مغربي‪« ،‬فال يعقل أنه إلى حد اآلن ال يتوفر املغرب على‬ ‫باخرة مغربية ّ‬ ‫تقل اجلالية املقيمة في اخلارج في الوقت الذي‬ ‫نستعني ببواخر أجنبية»‪ ،‬حسب أحد البحارة‪.‬‬ ‫وكان الضباط والبحارة قد دخلوا في اعتصام مفتوح أمام‬ ‫وزارة النقل والتجهيز في الرباط احتجاجا على رد وزير النقل‬ ‫عبد العزيز رباح عقب الوقفة االحتجاجية التي نفـّذوها هناك‪،‬‬ ‫وال��ذي طالبهم باللجوء إلى القضاء كحل نهائي ملشكلتهم مع‬ ‫الشركة‪ ،‬بعد أن سبق أن ق ّدم لهم وعودا متثلت‪ ،‬حسب املعتصمني‪،‬‬ ‫في إمكانية حتويل الشركة إلى شركة عمومية من جديد‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانت قد متت خوصصتها من قبل الدولة منذ ثالث سنوات‪.‬‬

‫امللك يستقبل عددا من الوالة‬ ‫والعمال ويعينهم باإلدارتني‬ ‫املركزية والترابية‬ ‫عزيز احلور‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫وت����ق����رر أي���ض���ا تعيني‬ ‫محمد بوسعيد‪ ،‬والي جهة‬ ‫س���وس م��اس��ة درع����ة عامل‬ ‫ع��م��ال��ة أك��ادي��ر إداوتانان‪،‬‬ ‫وال����ي����ا ع���ل���ى ج���ه���ة ال�����دار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء ال��ك��ب��رى وعامال‬ ‫لعمالة الدار البيضاء‪ ،‬بدل‬ ‫محمد حالب‪ ،‬كما مت تعيني‬ ‫أحمد م��وس��اوي‪ ،‬ال��ذي كان‬ ‫واليا جلهة الغرب الشراردة‬ ‫بني احسن‪ ،‬واليا على جهة‬ ‫مكناس‪ -‬تافياللت وعامال‬ ‫ل���ع���م���ال���ة م����ك����ن����اس‪ ،‬وح���ل‬ ‫محله بجهة الغرب وعمالة‬ ‫إق��ل��ي��م ال��ق��ن��ي��ط��رة‪ ،‬مبوجب‬ ‫ال���ت���ع���ي���ي���ن���ات اجل�����دي�����دة‪،‬‬ ‫إدري���س خ��زان��ي ال���ذي كان‬ ‫وال��ي��ا لتطوان قبل إحلاقه‬ ‫باإلدارة املركزية‪.‬‬ ‫ومت ت����ع����ي��ي�ن محمد‬ ‫مهيدية وال��ي��ا على اجلهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة وع���ام�ل�ا لعمالة‬ ‫وج������دة أن����ك����اد‪ ،‬ب�����دل عبد‬ ‫ال��ف��ت��اح ال��ه��م��ام ال���ذي تقرر‬ ‫إع����ف����اؤه م����ن م���ه���ام���ه ولم‬ ‫ي���رد اس��م��ه ب��ق��ائ��م��ة ال���والة‬ ‫والعمال اجل��دد‪ ،‬علما بأنه‬ ‫لم يقض سوى سنتني على‬ ‫رأس اجلهة الشرقية‪.‬‬ ‫وعني امللك أيضا محمد‬ ‫دردوري واليا جلهة فاس‪-‬‬ ‫ب��ومل��ان وع��ام�لا على عمالة‬ ‫ف���اس‪ ،‬ومحمد ال��ي��زي��د زلو‬ ‫وال���ي���ا ع��ل��ى ج��ه��ة سوس‪-‬‬ ‫ماسة‪ -‬درعة وعامل عمالة‬ ‫أك��ادي��ر إداوت���ن���ان‪ ،‬ومحمد‬ ‫ف��وزي‪ ،‬واليا جهة مراكش‬ ‫ تانسيفت ‪ -‬احلوز وعامل‬‫عمالة م��راك��ش‪ ،‬ب��دل محمد‬ ‫مهيدية‪.‬‬ ‫وعُ ني بوشعيب املتوكل‬ ‫واليا على جهة الشاوية ‪-‬‬ ‫ورديغة وعامل إقليم سطات‪،‬‬ ‫وعبد الفتاح لبجيوي واليا‬ ‫على جهة كلميم ‪ -‬السمارة‬ ‫وع��ام��ل إق��ل��ي��م كلميم‪ ،‬كما‬ ‫عني محمد فنيد واليا على‬ ‫جهة تادلة ‪ -‬أزيالل وعامل‬ ‫إقليم بني مالل‪.‬‬ ‫وض���م���ت ق��ائ��م��ة عمال‬ ‫اإلدارة ال��ت��راب��ي��ة تعيني‬ ‫ف����وزي����ة إم���ن���ص���ار عاملة‬ ‫لعمالة احملمدية بدل عزيز‬ ‫دادس‪ ،‬ومحمد فتال عامال‬ ‫ع��ل��ى إق��ل��ي��م ت����ازة‪ ،‬وأحمد‬ ‫مرغيش ع��ام�لا على إقليم‬ ‫ال��رش��ي��دي��ة ف��ض�لا ع��ن عبد‬ ‫ال��س�لام ب��ك��رات ال���ذي عني‬ ‫عامال على عمالة سال‪ ،‬أما‬ ‫ع��ام��ل عمالة م���والي رشيد‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬املصطفى‬ ‫العطار‪ ،‬فقد عني عامال على‬ ‫إقليم ال��ن��اض��ور‪ ،‬بينما مت‬ ‫تعيني عبد الغني الصبار‬ ‫عامال على إقليم شيشاوة‪.‬‬ ‫وشملت قائمة العمال‬ ‫اجل��دد اس��م ادري��س بنعدو‬ ‫ع��ام�لا ع��ل��ى إق��ل��ي��م فكيك‪،‬‬ ‫وعبد احلق احلوضي عامال‬ ‫على إقليم ب��رك��ان‪ ،‬وهشام‬ ‫سماحي عامال على عمالة‬ ‫مقاطعات موالي رشيد بدل‬

‫العطار‪ ،‬وك��رمي قسي حللو‬ ‫عامال على عمالة مقاطعات‬ ‫الدار البيضاء – آنفا‪ ،‬التي‬ ‫ظ��ل��ت ش���اغ���رة ب��ع��د تعيني‬ ‫ع��ام��ل��ه��ا ال���س���اب���ق‪ ،‬خالد‬ ‫سفير‪ ،‬كاتبا عاما لوزارة‬ ‫االقتصاد واملالية‪.‬‬ ‫وعني أيضا عبد اللطيف‬ ‫الشدالي عامال على إقليم‬ ‫خريبكة‪ ،‬وحل��س��ن أغجدام‬ ‫ع��ام�لا ع��ل��ى إق��ل��ي��م تنغير‪،‬‬ ‫ك���م���ا ع��ي�ن ن��ب��ي��ل خروبي‬ ‫عامال على إقليم العرائش‪،‬‬ ‫وحسن بلهدفة عامال على‬ ‫إقليم ت��اون��ات‪ ،‬بينما عني‬ ‫م��ح��م��د ق����ادري ع��ام�لا على‬ ‫عمالة مقاطعة عني الشق‪،‬‬ ‫وع��ب��د النبي ج���وادا عامال‬ ‫ع��ل��ى إق��ل��ي��م م��دي��ون��ة بدل‬ ‫بوشعيب ارميل ال��ذي كان‬ ‫ق��د ع�ين م��دي��را ع��ام��ا لألمن‬ ‫الوطني‪.‬‬ ‫ومت تعيني صالح بنيطو‬ ‫عامال على إقليم ورزازات‪،‬‬ ‫وعلي أقدمي عامال على إقليم‬ ‫ب��ومل��ان‪ ،‬وع���ز ال��دي��ن هلول‬ ‫عامال على إقليم طانطان‪،‬‬ ‫وامل��ص��ط��ف��ى اض���ري���س‪ ،‬أخ‬ ‫ال��ش��رق��ي اض��ري��س الوزير‬ ‫امل���ن���ت���دب ف����ي الداخلية‪،‬‬ ‫ع��ام��ل إق��ل��ي��م س��ي��دي بنور‪،‬‬ ‫ب��دل ج��م��ال ال��دي��ن املرميي‬ ‫ال���ذي أع��ف��ي م��ن مهامه في‬ ‫األس���ب���وع األول م���ن شهر‬ ‫م���ارس امل��اض��ي إث��ر قضية‬ ‫تشبيهه لوزير الدولة‪ ،‬عبد‬ ‫الله باها‪ ،‬بالكلب‪.‬‬ ‫وع����ي���ن م����ح����م����د علي‬ ‫أوق��س��و ع��ام�لا ع��ل��ى إقليم‬ ‫خ��ن��ي��ف��رة‪ ،‬ك��م��ا مت تعيني‬ ‫عبد الغني صمودي عامال‬ ‫على إقليم زاكورة‪ ،‬في حني‬ ‫عني مصطفى املعزة عامال‬ ‫ع���ل���ى إق���ل���ي���م بنسليمان‪،‬‬ ‫وع���ب���د ال��ل��ط��ي��ف بالشيخ‬ ‫بإقليم احل��اج��ب‪ ،‬ويونس‬ ‫البطحاوي بإقليم احلوز‪،‬‬ ‫وع��ب��د احل��م��ي��د الشنوري‬ ‫بعمالة إن��زك��ان آي��ت ملول‪،‬‬ ‫وم��ح��م��د امل����راب����ط بعمالة‬ ‫املضيق‪-‬الفنيدق‪ ،‬وجمال‬ ‫العطاري عامل إقليم وزان‪،‬‬ ‫وسمير اليزيدي عامال على‬ ‫إقليم تزنيت‪ ،‬وعبد الوهاب‬ ‫اجلابري بإقليم الصويرة‪.‬‬ ‫وت����ق����رر‪ ،‬ف���ي املقابل‪،‬‬ ‫تعيني عمال جدد واالحتفاظ‬ ‫ب���آخ���ري���ن وإحل�������اق عمال‬ ‫ت��راب��ي�ين ب����اإلدارة املركزية‬ ‫ل������وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ج��رى تعيني عمال ملحقني‬ ‫ب�����اإلدارة امل��رك��زي��ة ب���وزارة‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ب��ي��ن��ه��م محمد‬ ‫ص��ب��ري والعلمي الزبادي‬ ‫وم��ح��م��د ن��خ��ش��ى والعاقل‬ ‫بنتهامي‪ ،‬إضافة إلى أحمد‬ ‫ال����ق����ادري ب��وت��ش��ي��ش‪ ،‬ابن‬ ‫شيخ الطريقة البوتشيشية‪،‬‬ ‫ح��م��زة ب��ن ال��ع��ب��اس‪ ،‬الذي‬ ‫كان عامال على عمالة بركان‬ ‫ح��ت��ى ح����دود س��ن��ة ‪،2011‬‬ ‫ح���ي���ث ع��ي�ن ب����دل����ه محمد‬ ‫فطاح‪ ،‬ولم يكلف بأية مهمة‬ ‫قبل إحلاقه باإلدارة املركزية‬ ‫رغم جتاوزه سن التقاعد‪.‬‬


‫‪7‬‬

‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعتبر كتاب «أطلس الدول العربية‪ ..‬من الثورات إلى الدميقراطية؟»‪ ،‬لألستاذ اجلامعي مبدينة تولوز واملتخصص في قضايا اإلسالم‪ ،‬ماتيو غيدير‪ ،‬اخلالصة األولى لتشخيص أحوال العالم العربي‬ ‫باألرقام واخلرائط‪ ،‬فهو يضم ‪ 120‬خريطة مع عرض مفصل لسلسلة تيمات تتمحور حول األسئلة التالية‪ :‬أي تطور للهوية اإلسالمية والثقافة العربية خالل ‪ 14‬قرنا من التاريخ؟ هل ميكن لإلشكاليات‬ ‫اإلثنية والدينية أن حتول دون حتقق االنتقال الدميقراطي؟ التطور االقتصادي‪ ،‬االجتماعي والثقافي للعالم العربي‪ :‬أية رهانات وأية عوائق؟‬

‫«معركة األرقام» أول الرهانات لتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي‬

‫هل جتهض احلساسيات الدينية والسياسية الربيع العربي؟‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫تكون للخرائط واألرقام أحيانا داللة‬ ‫أق����وى م��ن دالل����ة ال��ك��ل��م��ات‪ .‬ت��خ��ب��رن��ا عن‬ ‫وض��ع ج��غ��راف��ي‪ ،‬دمي��غ��راف��ي أو تعليمي‪.‬‬ ‫وي��ع��ت��ب��ر ت��وف��ي��ر األرق����ام ووض��ع��ه��ا رهن‬ ‫إش��ارة املواطنني أح��د أسمى املمارسات‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬ف���ي ش��ف��اف��ي��ت��ه��ا يتعرف‬ ‫ال��ب��اح��ث��ون واألخ��ص��ائ��ي��ون ع��ل��ى نوعية‬ ‫من����و م��ج��ت��م��ع م����ا‪ ،‬ع���وائ���ق���ه الهيكلية‬ ‫وال���س���وس���ي���ول���وج���ي���ة‪ ،‬وع���ل���ى أسلوب‬ ‫احلكامة في دول��ة ما‪ .‬وغالبا ما حجبت‬ ‫األن��ظ��م��ة االس��ت��ب��دادي��ة األرق����ام‪ ،‬وخاصة‬ ‫تلك التي تتعلق بتعداد السكان‪ ،‬لكونها‬ ‫قنابل م��وق��وت��ة وق��اب��ل��ة للتفجير‪ .‬وعلى‬ ‫خلفية ال��رب��ي��ع ال��ع��رب��ي الح��ظ��ن��ا حتررا‬ ‫ل��أرق��ام ليس فحسب على مستوى نشر‬ ‫عدد املتظاهرين‪ ،‬وعدد الضحايا‪ ،‬واملبالغ‬ ‫املهربة أو املختلسة من خزينة الدولة‪ ،‬بل‬ ‫على مستوى طرح معدالت نسبة النمو‪.‬‬ ‫مب��ع��ن��ى أن ب��ص��ي��ص��ا م���ن الدميقراطية‬ ‫انعكس على كيفية التعامل مع األرقام‪.‬‬ ‫غير أن اخلارطة العامة للعالم العربي ال‬ ‫زالت تتخللها الكثير من البقع السوداء‪.‬‬ ‫وق��د ساهمت ث��ورات الربيع العربي في‬ ‫تغيير الكثير من املعطيات‪ ،‬وباألخص في‬ ‫نوعية التعامل معها‪.‬‬ ‫للوقوف عند املسح األول��ي‪ ،‬باملعنى‬ ‫ال��ط��وب��وغ��راف��ي‪ ،‬ل��ه��ذه املجتمعات‪ ،‬يوفر‬ ‫ل��ن��ا م��ات��ي��و غ��ي��دي��ر اخل���اص���ة األول����ى‬ ‫لتشخيص باألرقام واخلرائط‪ .‬في كتاب‬ ‫«أط��ل��س ال��ب��ل��دان ال��ع��رب��ي��ة‪ .‬م��ن الثورات‬ ‫إل���ى ال��دمي��ق��راط��ي��ة»‪ 120 ،‬خ��ري��ط��ة مع‬ ‫ع��رض مفصل لسلسلة تيمات تتمحور‬ ‫ح��ول األسئلة التالية‪ :‬أي تطور للهوية‬ ‫اإلس��ام��ي��ة وال��ث��ق��اف��ة العربية خ��ال ‪14‬‬ ‫قرنا من التاريخ؟ هل ميكن لإلشكاليات‬ ‫اإلث��ن��ي��ة وال��دي��ن��ي��ة أن حت��ول دون حتقق‬ ‫االنتقال الدميقراطي؟ التطور االقتصادي‪،‬‬ ‫االجتماعي والثقافي للعالم العربي‪ :‬أية‬ ‫رهانات وأية عوائق؟‬ ‫ماتيو غيدير متخصص في اإلسام‬ ‫وأستاذ جامعي مبدينة تولوز‪ .‬وقد سبق‬ ‫له أن درس مادة االستراتيجية باملدرسة‬ ‫العسكرية اخلاصة لسان‪-‬سير‪ ،‬ثم بجامعة‬ ‫جنيف‪ .‬وق��د أص��در قرابة ‪ 20‬مؤلفا‪ ،‬من‬ ‫بينها «صدمة الثورات العربية»‪.‬‬

‫الربيع العربي يكشف عن جهل الغرب‬ ‫ي��ت��أل��ف ال��ك��ت��اب م���ن س���ت���ة فصول‬ ‫رئيسية ومقدمة وخامتة‪ .‬يتقدم فهرس‬ ‫الكتاب املعزز بخرائط صممتها ووضعتها‬ ‫كلير لوفاسور على الشكل التالي‪ :‬البلدان‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة‪ :‬امل��اض��ي واحل���اض���ر‪ ..‬السلطة‬ ‫والسياسة‪ ..‬احل��رب وال��س��ام‪ ..‬الشعوب‬ ‫وامل��ج��ت��م��ع��ات‪ ..‬االق��ت��ص��اد والتنمية‪..‬‬ ‫التطور والثورة‪.‬‬ ‫ويذكر املؤلف في املدخل بأن الدهشة‬ ‫واالستفهام الشعبيني‪ ،‬اللذين مت التعبير‬ ‫عنهما خال ثورات الربيع العربي‪ ،‬أبرزا‬ ‫ج��ه��ا وس���وء ف��ه��م ل��ل��ح��ي��اة االجتماعية‬ ‫والسياسية ألغلب هذه ال��دول‪ .‬قد تعطي‬ ‫هذه البلدان‪ ،‬بالنظر إلى قربها اجلغرافي‪،‬‬ ‫انطباعا باأللفة الثقافية والفكرية‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي تعيش على بعد ق��رون من‬ ‫ال���غ���رب‪ ،‬وب���األخ���ص ف���ي امل��ي��ادي��ن التي‬ ‫تتعلق ب��احل��ري��ات املدنية ودول���ة احلق‪.‬‬ ‫يأتي هذا األطلس‪ ،‬مستندا على خرائط‬ ‫ورس��وم��ات رقمية مفصلة‪ ،‬إلل��ق��اء نظرة‬ ‫شمولية على شعوب ودول ه��ذا املجال‬ ‫اجلغرافي‪ .‬من خال اخلرائط نقف عند‬ ‫خصوصيات بعض املجاالت اجلغرافية‪،‬‬ ‫وباألخص في مجال املشرق واملغرب أو‬ ‫مجال دول اخلليج ضمن دينامية «الربيع‬ ‫العربي»‪ .‬ال تقدر أي خريطة على النطق‬ ‫باحلقيقة في موضوع الفضاءات احمللية‬ ‫(الصحراء‪ ،‬األري��اف‪ ،‬امل��دن) أو اجلهوية‬ ‫(ت��ون��س‪ ،‬امل��غ��رب‪ ،‬مصر‪ ،‬س��وري��ا)‪ ،‬لكنها‬ ‫تشكل رؤية تركيبية لواقع معقد‪ .‬ينطبق‬ ‫األم��ر كذلك على النصوص التي جاءت‬ ‫مقتضبة وتركيبية‪ .‬إذ ب��دل معاجلة أو‬ ‫التطرق إلى كل بلد من البلدان ال�‪ 22‬على‬ ‫ح��دة‪ ،‬قدمت القواسم املشتركة بني هذه‬ ‫الدول بغاية فهم املوجة الثورية الراهنة‪.‬‬ ‫وب��ذل��ك يكتشف ال��ق��ارئ اخل��ط��وط القوية‬ ‫التي تخترق ال��دول واإلثنيات (األكراد‪،‬‬ ‫األرم���ن‪ ،‬األم���ازي���غ‪ ،)...‬اللغات واللهجات‬ ‫(ال��دارج��ة املغربية‪ ،‬املصرية‪ ،‬السورية‪،‬‬ ‫اللبنانية‪ ،‬العراقية‪ ،)....‬الديانات (اإلسام‪،‬‬ ‫املسيحية‪ ،‬ال��ي��ه��ودي��ة)‪ ،‬م��ذاه��ب األقلية‬ ‫واألغلبية (السنيون‪ ،‬الشيعة‪ ،‬العلويون‪،‬‬ ‫املارونيون‪ ،‬الدروز)‪ .‬أما العنوان الفرعي‬ ‫الذي جاء في صيغة تساؤل «من الثورات‬ ‫إل����ى ال���دمي���ق���راط���ي���ة؟»‪ ،‬ف��ي��ش��ي��ر إل����ى أن‬ ‫مستقبل هذه الدول املنضوية حتت لواء‬ ‫اجلامعة العربية هو ال��ذي يوجه ويقود‬ ‫تفكير الكتاب‪ .‬غير أنه يجب أخذ احليطة‬ ‫جتاه التاريخ االستعجالي‪ .‬إذ نفتقر إلى‬

‫غالف كتاب‬ ‫«أطلس الدول‬ ‫العربية‪ .‬من‬ ‫الثورات إلى‬ ‫الدميقراطية؟»‬ ‫امل���س���أل���ة البربرية‬ ‫ل��ت��ح��ي��ل إل����ى مطالبة‬ ‫قوية مرتبطة بالهوية‪،‬‬ ‫لكنها لم تأخذ يوما بعني‬ ‫االع���ت���ب���ار‪ .‬وف����ي املشرق‬ ‫ال��ع��رب��ي م��ا ن����زال املسألة‬ ‫الكردية تشغل النقاش‪ .‬أما‬ ‫ف��ي م��ص��ر ول��ب��ن��ان فاالنتماء‬ ‫ال��دي��ن��ي وال��ع��ق��ائ��دي ه��و أحد‬ ‫احملاور التي تشغل قلب النقاش‪،‬‬ ‫بسبب األح���داث ال��ت��ي عرفتها املنطقة‪،‬‬ ‫وخاصة حرب العراق‪ .‬وفي دول اخلليج‬ ‫يشكل الصراع بني السنة والشيعة أحد‬ ‫املواضيع التي تستحوذ على األحداث‪.‬‬

‫الخيار الفاسد وبديل االقتصاد اإلسالمي‬

‫> الربيع العربي «حرر» األرقام واملعطيات في كل املجاالت من عدد املتظاهرين إلى نسب النمو‬ ‫> فحص الوضعيات السياسية يظهر أن ما مت «إجنازه» لم ترافقه تغيرات في البنيات االجتماعية وال ثورة للعقليات‬ ‫> السيناريو املقبول اليوم هو «دميقراطية إسالمية» قوامها إسالم ليبرالي بعيد عن الكليشيهات الرائجة عن اإلسالميني‬ ‫الكثير م��ن امل��س��اف��ة وال مي��ك��ن للخرائط‬ ‫وحدها أن تعبر عن طموحات الشعوب‪.‬‬ ‫ل����ذا ف����إن امل���ق���ارب���ة ال��ن��ق��دي��ة ض���روري���ة‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن���ه م��ن ال��ص��ع��ب اخ���ت���زال أو‬ ‫تبسيط العامل اإلنساني‪ .‬في امل��زج بني‬ ‫النص واألرق��ام وجب إجناز فهم متوازن‬ ‫لأحداث والظواهر التي أتى على ذكرها‪،‬‬ ‫والتي متكن من التفكير في مستقبل هذه‬ ‫الشعوب القريبة‪-‬البعيدة‪.‬‬

‫استعادة العصر الذهبي هو األفق‬ ‫ت��ون��س‪ ،‬ال��ب��ل��د ال����ذي ش��ه��د انطاقة‬ ‫الشرارة األول��ى للربيع العربي‪ ،‬كان أول‬ ‫بلد صوت لصالح مجلس تشريعي هيمن‬ ‫عليه اإلس��ام��ي��ون‪ .‬وك��ان��ت ت��ون��س بهذا‬ ‫املعنى مبثابة مرجعية سياسية بالنسبة‬ ‫للعديد م��ن ال���دول العربية مثل املغرب‬ ‫ومصر وليبيا وسوريا واألردن‪ .‬وبالرغم‬ ‫من اخلطابات التطمينية لهذه التنظيمات‬ ‫اإلس��ام��ي��ة تبقى قضية ح��ق��وق اإلنسان‬ ‫واحل����ري����ات ال���ف���ردي���ة م��ط��روح��ة ومحط‬ ‫ن��ق��اش‪ .‬وس��ي��رف��ع امل��س��ت��ق��ب��ل ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫اللبس‪ ،‬وسنعرف إن كان «الربيع العربي»‬ ‫سيتمخض عن «شتاء إسامي»‪.‬‬ ‫يشير امل��ؤل��ف ف��ي اخل��اص��ة األولى‬ ‫املتعلقة مباضي وحاضر البلدان العربية‬ ‫إل��ى أن الفكرة التي مفادها ب��أن العرب‪،‬‬ ‫بصفتهم شعوبا تتحدر م��ن الصحراء‪،‬‬ ‫التي عرفت مصيرا مميزا بفضل اإلسام‪،‬‬ ‫تربطها اليوم بهذه الديانة صلة روحية‬ ‫وث��ي��ق��ة‪ ،‬س����واء ع��ل��ى م��س��ت��وى التصور‬ ‫العام أو على مستوى الواقع السوسيو‪-‬‬ ‫سياسي‪ .‬فالبلدان ال�‪ 22‬منضوية حتت‬ ‫لواء اجلامعة العربية وتنطق بلغة واحدة‪،‬‬ ‫كما تتقاسم ثقافة وتاريخا مشتركا‪ .‬وإذا‬ ‫ك��ان��ت ال��ل��غ��ة وال��ث��ق��اف��ة ال��ت��ي ت��وح��د هذه‬ ‫ال����دول ت��دم��ج خ��ص��وص��ي��ات اجتماعية‪،‬‬ ‫عادات وخصوصيات‪ ،‬فإن األمر غير ذلك‬ ‫على املستوى التاريخي‪ .‬ذلك أن الذاكرة‬ ‫تتمحور ح��ول حل��ظ��ات ت��اري��خ��ي��ة رمزية‬ ‫تصب جميعها ف��ي اإلس���ام‪ .‬وق��د ناضل‬

‫مترد‪ ..‬ثورة أم انتفاضة‬

‫أي مصطلح يناسب الوقائع التي‬ ‫عاشها ويعيشها العالم العربي؟ ثمة‬ ‫صعوبة ف��ي تعريف م��ا عرفته هذه‬ ‫الدول عام ‪ .2011‬أوال ألنه في غمرة‬ ‫حماسة اللحظة الثورية‪ ،‬كنا نترقب‬ ‫حت��ررا فوريا للشعوب العربية‪ ،‬ثم‬ ‫ساد االعتقاد بأن هذا التحرر ميكن أن‬ ‫يتم بكيفية طبيعية وسلمية‪ ،‬وأخيرا‬ ‫ألن االنتقال الدميقراطي بدا طبيعيا‪.‬‬ ‫غير أن املشاكل البنيوية لهذه الدول‬ ‫ودينامية نبذ األنظمة القدمية لعبت‬ ‫ل��ص��ال��ح ال��ق��وى احمل��اف��ظ��ة‪ ،‬لتهمش‬ ‫بذلك القوى التقدمية والعلمانية‪ .‬لقد‬ ‫غير الربيع العربي بالكاد املعطيات‬ ‫اجل��ي��و‪-‬س��ي��اس��ي��ة ل���ه���ذه البلدان‪،‬‬ ‫لكننا نحتاج إل��ى م��زي��د م��ن الوقت‬

‫ملعرفة ما إذا كانت ه��ذه ال��ث��ورة قد‬ ‫ج��اءت بالسلم وال��رخ��اء املنشود أم‬ ‫ال‪ .‬ل���ذا يخلص ال��ب��اح��ث إل���ى فكرة‬ ‫أن امل��س��ي��رة ن��ح��و ال��دمي��ق��راط��ي��ة ال‬ ‫زال����ت ط��وي��ل��ة وش���اق���ة‪ .‬السيناريو‬ ‫املقبول اليوم ه��و سيناريو إجناز‬ ‫«دميقراطية إسامية» قوامها إسام‬ ‫ل��ي��ب��ي��رال��ي ب��ع��ي��د ع���ن الكليشيهات‬ ‫املعهودة والرائجة عن اإلساميني‪.‬‬ ‫ستوفر دميقراطية م��ن ه��ذا القبيل‬ ‫منوا اقتصاديا‪ ،‬اجتماعيا وثقافيا‬ ‫ل��ل��م��ج��ت��م��ع��ات ال��ع��رب��ي��ة‪ .‬ل��ك��ن يجب‬ ‫التزام اليقظة جتاه احلريات املدنية‪،‬‬ ‫حقوق امل��رأة واألق��ل��ي��ات‪ .‬ذل��ك أن��ه ال‬ ‫يوجد أي بلد عربي مبنأى عن فنت‬ ‫املاضي‪.‬‬

‫ال��ع��رب خ��ال مختلف احلقب التاريخية‬ ‫إلحراز استقالهم والتخلص من األنظمة‬ ‫الديكتاتورية واالستبدادية مع الرغبة في‬ ‫استعادة عصرهم الذهبي في أحد األيام‪.‬‬

‫تداخل الديني بالسياسي‬ ‫في القسم الثاني يقف الكتاب عند‬ ‫مسألة السلطة والسياسة‪ .‬ويوضح ماتيو‬ ‫غيدير أن ثمة ف��ي املجتمعات العربية‬ ‫فرقا جوهريا بني السياسة كمؤسسات‬ ‫وممارسات تتمحور حول السلطة وبني‬ ‫م��ا ه��و سياسي‪ ،‬أي ال��ع��اق��ات الرمزية‬ ‫واألي��دي��ول��وج��ي��ة ال��ت��ي تضمن التماسك‬ ‫واالن��س��ج��ام داخ���ل املجتمع‪ .‬يهم األول‬ ‫أمكنة وممارسة السلطة‪ ،‬ويخص الثاني‬ ‫التيمات وامل��واض��ي��ع التي حت��رك األمة‪.‬‬ ‫وف���ي ج��م��ي��ع امل���راف���ق حت��ظ��ى السياسة‬ ‫الدينية بأهمية ك��ب��رى ف��ي عملية بناء‬ ‫احل��ق��ل ال��س��ي��اس��ي والتنظيم اجلماعي‬ ‫للمجتمعات العربية‪ .‬وفي أرض اإلسام‬ ‫وفي كل األزمنة حصل تداخل بني الديني‬

‫والسياسي‪ .‬أما االنقسام الظرفي والعابر‬ ‫الذي وقع في العقود األخيرة فيبدو مع‬ ‫ال��وق��ت كأنه ح��ادث تاريخي‪ .‬فالشعوب‬ ‫العربية التي تغذت بقرون من التاريخ‬ ‫امل���ش���ت���رك ت��ش��ع��ر وت���ط���ال���ب بانتمائها‬ ‫اإلسامي قبل كل شيء‪.‬‬ ‫امل���ه���م أن ال���ن���ظ���ام ال���س���ي���اس���ي في‬ ‫املجتمعات العربية يأخذ أشكاال متنوعة‬ ‫وم��ت��ب��اي��ن��ة (م��ل��ك��ي��ة‪ ،‬إم�������ارة‪ ،‬سلطنة‪،‬‬ ‫جمهورية‪ ،‬جماهيرية‪ )...‬لكن هذه األشكال‬ ‫انطبعت إلى حد اآلن مبمارسة استبدادية‬ ‫للسلطة املتمركزة حول شخصية الزعيم‪،‬‬ ‫س���واء ك��ان رئ��ي��س��ا‪ ،‬م��ل��ك��ا‪ ،‬أم��ي��را ال���خ‪...‬‬ ‫يظهر فحص الوضعيات السياسية لكل‬ ‫بلد بأن ما مت «إجنازه» لم ترافقه تغيرات‬ ‫في البنيات االجتماعية وال رافقته ثورة‬ ‫للعقليات‪ .‬هكذا بقيت ثقافات السلطة‪،‬‬ ‫س�����واء ب��امل��غ��رب أو امل���ش���رق‪ ،‬مدموغة‬ ‫ببصمات املاضي‪ .‬كما أن مسلسل تسييس‬ ‫القيم الثقافية داخ���ل امل��ج��ال العمومي‬ ‫واخل��اص أدى في أغلب املجتمعات إلى‬ ‫إعادة أسلمة هذه املجتمعات مع العودة‬

‫إل��ى عاقات سلطوية تقليدية تتعارض‬ ‫فيها القبائل‪ ،‬اجليش واإلساميون‪ .‬وفي‬ ‫الوقت ال��ذي يعرف اإلساميون صحوة‬ ‫حقيقية‪ ،‬تعرف القوى العلمانية والتقدمية‬ ‫وضعا صعبا‪ .‬ويبقى الوضع في فلسطني‬ ‫من بني العقد السياسية التي ساهمت في‬ ‫تعزيز املطلب الوطني واإلسامي‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى قداسة القضية التي حققت إجماعا‬ ‫وخلقت في نفس الوقت شعورا باخليبة‬ ‫جت��اه سياسة احل��ك��ام وال���دول املساندة‬ ‫للدولة العبرية‪.‬‬

‫إشكالية األمة العربية‬ ‫وي��ذك��ر امل��ؤل��ف بأنه ال وج��ود «ألمة»‬ ‫ع��رب��ي��ة‪ ،‬ب��ل ت��وج��د ش��ع��وب ومجتمعات‬ ‫ذات ث��ق��اف��ة ع��رب��ي��ة‪ .‬فلكل ب��ل��د تاريخه‪،‬‬ ‫وي��ت��ع��رف األف�����راد ع��ل��ى أن��ف��س��ه��م ضمن‬ ‫هوية ومرجعيات مشتركة‪ .‬إذ نعثر في‬ ‫ك��ل املجتمعات ع��ل��ى ب��ن��ي��ات اجتماعية‬ ‫متماثلة‪ .‬في املغرب الكبير‪ ،‬تطفو على‬ ‫س��ط��ح ال��ن��ق��اش ال��س��ي��اس��ي باستمرار‬

‫م����ن ب����ني امل����ف����ارق����ات ال���ت���ي تطبع‬ ‫املجتمعات العربية «التعايش» الفاحش‬ ‫ب��ني ال��ث��روات اخليالية وال��ف��ق��ر املدقع‪.‬‬ ‫ف��ال��دول العربية متتلك ث���روات طبيعية‬ ‫استثنائية‪ ،‬لكنها تعاني من صعوبات‬ ‫بنيوية حتول دون األداء اجليد لاقتصاد‬ ‫ودون ت��ع��زي��ز وم��س��ان��دة للتنمية‪ .‬يجد‬ ‫قسم م��ن ه��ذه ال��ص��ع��وب��ات تفسيره في‬ ‫االخ��ت��ي��ارات السياسية البئيسة‪ ،‬التي‬ ‫مت انتهاجها منذ استقال هذه البلدان‪،‬‬ ‫لكن املشكل الرئيسي يكمن ف��ي غياب‬ ‫رؤية واستراتيجية تنموية بعيدة املدى‪.‬‬ ‫فالتصنيع متعثر أم���ام منافسة الدول‬ ‫املتقدمة وال����دول ال��ن��اش��ئ��ة‪ .‬كما أصبح‬ ‫اقتصاد الدول العربية اقتصادا يقوم على‬ ‫الريع‪ ،‬وتوجد مفارقة كبرى على مستوى‬ ‫املوارد والثروات بني دول اخلليج وبقية‬ ‫الدول‪ .‬وفيما يسعى البعض إلى تنويع‬ ‫ث��روة ال��ري��ع‪ ،‬ف��إن البعض اآلخ��ر ال يزال‬ ‫يتخبط في مشاكل التخلف مع محاولة‬ ‫إن��ق��اذ ق��ط��اع السياحة ال���ذي ه��و قطاع‬ ‫حيوي بالنسبة للنشاط االقتصادي‪ .‬مع‬ ‫العلم أن هذا القطاع يعتمد في قسم كبير‬ ‫منه على استتباب األم��ن‪ .‬وأم��ام األزمة‬ ‫العاملية‪ ،‬فإن القطاع الوحيد الذي يتوفر‬ ‫على طاقة تنموية هائلة هو االقتصاد‬ ‫اإلسامي‪ .‬في القسم املخصص للتطور‬ ‫‪ évolution‬وال����ث����ورة ‪révolution‬‬ ‫يوضح الباحث بأنه ال ميكن احلكم على‬ ‫ال��ث��ورة إال عبر دميومتها‪ .‬أم��ا التطور‬ ‫‪ Evolution‬فا ينظر إليه إال على املدى‬ ‫القصير‪ .‬م��ن ه��ذا املنطلق‪ ،‬ف��إن ‪2011‬‬ ‫س��ج��ل��ت ب��ا م��ن��ازع ن��ق��ل��ة بالنسبة إلى‬ ‫الدول العربية‪ ،‬لكنها تطرح كذلك العديد‬ ‫من التساؤالت‪ .‬وسواء كانت انتفاضة أو‬ ‫ثورة‪ ،‬فإن التسمية ال تهم مادام الوضع‬ ‫ي��ج��د ترجمته ف��ي حت���والت فعلية على‬ ‫أرض��ي��ة ال��واق��ع‪ .‬وه���ذا م��ا وق��ع ف��ي عدة‬ ‫بلدان مثل تونس‪ ،‬مصر‪ ،‬املغرب‪ ،‬ليبيا‪،‬‬ ‫س��وري��ا‪ .‬لقد تغير ال��وض��ع ف��ي الشمال‬ ‫واجلنوب من العالم العربي‪ ،‬حتى إن كان‬ ‫هذا التغيير يختلف من بلد إلى آخر‪.‬‬

‫قسمات المستقبل‬ ‫لكن ماذا سيكون عليه املستقبل؟ هل‬ ‫يسير العالم العربي نحو مزيد من احلرية‬ ‫والعدالة؟ هل سيكون أكثر انفتاحا وأكثر‬ ‫تسامحا؟ ه��ل سنرافق مسلسا ناجحا‬ ‫للدميقراطية أم ع��ودة إل��ى ال��وراء؟ يجب‬ ‫حتليل جميع ه��ذه األس��ئ��ل��ة بالنظر إلى‬ ‫الدينامية التاريخية واملجتمعية للحد من‬ ‫مخاطر سوء الفهم وأخطاء التقييم‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪8‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫الملك يعين أمينة المريني على رأس الهيئة والناجي مديرا عاما لالتصال السمعي البصري‬

‫دفاتر حتمالت اخللفي «تزيح» غزالي والرغاي عن «الهاكا»‬ ‫رضى زروق‬

‫بعد م��رور قرابة سنة واحدة‬ ‫على جتديد امللك محمد السادس‬ ‫ثقته في أحمد غزالي كرئيس للهيئة‬ ‫العليا لالتصال السمعي البصري‪،‬‬ ‫ت�ق��رر أول أم��س اخل�م�ي��س‪ ،‬بشكل‬ ‫رس�م��ي‪ ،‬تعويضه بأمينة املريني‬ ‫الوهابي‪ ،‬في خطوة رأى كثيرون‬ ‫أنها كانت شبه متوقعة‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى الضجة التي أثارها موضوع‬ ‫دف��ات��ر حتمالت القطب العمومي‪،‬‬ ‫التي أعدها وزير االتصال مصطفى‬ ‫اخللفي وص��ادق��ت عليها «الهاكا»‬ ‫بتاريخ ‪ 29‬مارس األخير‪.‬‬ ‫واعتبر العديد من املتتبعني‬ ‫أن غ��زال��ي‪ ،‬ال ��ذي ق�ض��ى ق��راب��ة ‪8‬‬ ‫س �ن��وات ع�ل��ى رأس ال�ه�ي�ئ��ة‪ ،‬دفع‬ ‫ثمن الضجة التي أث��ارت�ه��ا دفاتر‬ ‫التحمالت‪ ،‬وال�ت��ي ك��ادت تتسبب‬ ‫ف��ي أزم ��ات سياسية وانقسامات‬ ‫داخ���ل احل �ك��وم��ة‪ ،‬ان�ت�ه��ت بتدخل‬ ‫امللك محمد السادس وإحالة رئيس‬ ‫احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪ ،‬امللف‬ ‫على وزير االتصال السابق ووزير‬ ‫السكنى احلالي‪ ،‬نبيل بنعبد الله‪،‬‬ ‫ال ��ذي شكل جلنة وزاري� ��ة إلدخال‬ ‫تعديالت «طفيفة» على الدفاتر‪.‬‬ ‫واس �ت �ق �ب��ل امل��ل��ك‪ ،‬أول أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬بالقصر امللكي بالرباط‪،‬‬ ‫ك��ال م��ن أمينة امل��ري�ن��ي الوهابي‪،‬‬ ‫وعينها باملناسبة رئيسة للمجلس‬ ‫األعلى لالتصال السمعي‪-‬البصري‪،‬‬ ‫وجمال الدين الناجي‪ ،‬ال��ذي عني‬

‫م��دي��را ع��ام��ا ل��الت�ص��ال السمعي‪-‬‬ ‫البصري‪ ،‬خلفا لنوفل الرغاي‪.‬‬ ‫وأوض�� � ��ح ب � ��الغ ص� � ��ادر عن‬ ‫الديوان امللكي أن هذين التعيينني‬

‫«يأتيان بعد االرتقاء بهذه الهيئة‬ ‫إل��ى مؤسسة دس �ت��وري��ة‪ ٬‬تعزيزا‬ ‫الس �ت �ق��الل �ي �ت �ه��ا وح� �ي ��اده ��ا‪ ٬‬مبا‬ ‫ميكنها من مواصلة القيام مبهامها‬

‫ف��ي السهر على اح �ت��رام التعبير‬ ‫التعددي لتيارات ال��رأي والفكر‪٬‬‬ ‫وضمان استقالل جميع املؤسسات‬ ‫اإلعالمية العمومية منها واخلاصة‪،‬‬

‫من هي أمينة املريني الوهابي؟‬ ‫ول��دت أمينة املريني الوهابي عام ‪1952‬‬ ‫بالناظور‪ ،‬حصلت على شهادة الدكتوراه‬ ‫في علوم التربية والديداكتيك في العلوم‬ ‫االجتماعية‪ ،‬وعملت كمفتشة تربوية في‬ ‫التعليم‪ ،‬وهي أم لطفلني‪.‬‬ ‫وت��ول��ت امل��ري �ن��ي ال��وه��اب��ي مهمة‬ ‫ال ��رئ� �ي ��س امل� ��ؤس� ��س جل �م �ع �ي��ة امل � ��رأة‬ ‫الدميقراطية في املغرب (‪ ٬)1985‬وعضو‬ ‫مؤسس وعضو سابق في املجلس الوطني‬ ‫للمنظمة املغربية حلقوق اإلنسان (تأسست عام‬ ‫‪ ٬)1989‬وكذا عضو في مؤسسة إدريس بنزكري‪.‬‬ ‫وشغلت أيضا منصب عضو سابق في اللجنة االستشارية‬ ‫للجهوية (‪ ٬)2010‬وعضو سابق ف��ي املجلس األعلى‬ ‫للتعليم (‪ )2009 2005-‬وعضو في املجلس االستشاري‬ ‫حلقوق اإلنسان (‪ .)2002-2010‬وشاركت أيضا كعضو‬

‫وتقنني وحتديث القطاع السمعي‪-‬‬ ‫البصري الوطني‪ ٬‬ليشكل رافعة‬ ‫قوية لترسيخ النموذج الدميقراطي‬ ‫التنموي املغربي املتميز‪ ٬‬ومواكبة‬

‫التطورات التي يعرفها هذا املجال‪٬‬‬ ‫ف��ي إط���ار م��ن احل��ري��ة واالنفتاح‬ ‫وامل �س��ؤول �ي��ة‪ ٬‬واح� �ت ��رام لسيادة‬ ‫القانون وأخالقيات املهنة واحلفاظ‬ ‫على ثوابت األمة»‪.‬‬ ‫وأوضحت أمينة املريني‪ ،‬في‬ ‫تصريح للصحافة عقب تعيينها‪،‬‬ ‫أن االرتقاء باملجلس إلى مؤسسة‬ ‫دس��ت��وري��ة وت �ع��زي��ز استقالليته‬ ‫وح��ي��اده سيعطيه «دالل� ��ة عميقة‬ ‫وينيط به دورا هاما داخل املجتمع»‪.‬‬ ‫وأك��دت أن مهمة املجلس تنظمها‬ ‫العديد من املعايير على املستوى‬ ‫املهني‪ ٬‬ال سيما وأن هذه املؤسسة‬ ‫املوجودة منذ ‪ ،2002‬خبرت العديد‬ ‫من التراكمات املهنية‪.‬‬ ‫وف� ��ي ت �ص��ري��ح مم ��اث ��ل‪ ،‬قال‬ ‫جمال الدين الناجي‪ ،‬إن الدستور‬ ‫اجل��دي��د سطر بدقة مهام املجلس‬ ‫األع�ل��ى للسمعي ال�ب�ص��ري ف��ي ما‬ ‫يخص االس�ت�ق��الل�ي��ة‪ ،‬موضحا أن‬ ‫االستقاللية تضمن مبدأ دستوريا‬ ‫آخ��ر يتمثل ف��ي ض�م��ان التعددية‬ ‫والتنوع‪.‬‬ ‫وغ��ادر نوفل ال��رغ��اي منصبه‬ ‫ك �م��دي��ر ع���ام ل��الت �ص��ال السمعي‬ ‫ال �ب �ص��ري ب�ع��د أق ��ل م��ن ع ��ام على‬ ‫تعيينه (‪ 24‬ماي ‪ ،)2011‬وهو نفس‬ ‫التاريخ الذي شهد االستغناء عن ‪8‬‬ ‫حكماء سابقني داخ��ل الهيئة‪ ،‬من‬ ‫بينهم‪ :‬إلياس العماري‪ ،‬أحد أطر‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬وصالح‬ ‫ال ��ودي ��ع‪ ،‬ون �ع �ي��م ك��م��ال‪ ،‬ونعيمة‬ ‫املشرقي‪.‬‬

‫من يكون جمال الدين الناجي؟‬ ‫ولد جمال الدين ناجي‪ ،‬الذي عينه محمد السادس‬ ‫مديرا عاما لاتصال السمعي البصري‪ ،‬في نونبر‬ ‫‪ 1948‬بالدار البيضاء‪ ،‬وهو أب لطفلني‪.‬‬ ‫وعمل الناجي‪ ،‬احلاصل على دكتوراة‬ ‫في علوم اإلعامم واالتصال (جامعة باريس‬ ‫الثانية‪ .‬بانثيون) و»ش �ه��ادة إت�ق��ان اللغة‬ ‫مونتريال)‪،،‬‬ ‫اإلجنليزية» (جامعة ماكغيل‪ ،‬مونتريال)‬ ‫لإلعام‬ ‫امم‬ ‫ا‬ ‫أس �ت��اذا باحثا ف��ي املعهد العالي‬ ‫(‪،)1983-2008‬‬ ‫‪،)1983‬‬ ‫‪1983‬‬ ‫واالت��ص��ال ف��ي ال��رب��اط‬ ‫(مونتريال)‪،‬‬ ‫وأستاذا مساعدا في جامعة «إيكام» (مونتريال)‬ ‫ام‬ ‫واإلعام‬ ‫واإلعا‬ ‫بعد مسار مهني طويل في مجال الصحافة واإلع‬ ‫املغربي (وكالة األنباء‪ ،‬صحف ومجات)‪.‬‬ ‫ويعد الناجي مستشارا وخبيرا دوليا في االتصال لدى‬ ‫عدة هيئات تابعة لألمم املتحدة‪ ،‬وهو عضو مؤسس ومسؤول‬ ‫سابق باملنظمة املغربية حلقوق اإلنسان‪ ،‬ومنظمات غير حكومية‬

‫في شبكة حقوق اإلنسان األوروبية املتوسطية‪،‬‬ ‫خ �ص��وص��ا مب�ج�م��وع��ة ال �ع �م��ل «التربية‬ ‫والتحسيس بحقوق اإلن�س��ان» وعضو‬ ‫املجلس االس�ت�ش��اري ال��دول��ي لشبكة‬ ‫الشراكة لتعليم النساء‪ .‬كما قامت‬ ‫أيضا بإجناز عدد من الدراسات حول‬ ‫الكتاب املدرسي وثقافة حقوق اإلنسان‬ ‫وكذا حول التمييز ضد النساء‪.‬‬ ‫وألفت دليا تربويا حول التربية‬ ‫على حقوق الطفل‪ ،‬كما نشرت مقاالت‬ ‫وإص ��دارات ح��ول القضايا املتعلقة بتحرير‬ ‫امل��رأة‪ ،‬من بينها «ص��ورة امل��رأة في اخلطاب املدرسي»‬ ‫(ل ��و فينيك‪ )1994 ،‬و«ال �ن �س��اء وال�ت�ن�م�ي��ة البشرية‪:‬‬ ‫من ��وذج امل �غ��رب» (دي �س��اروي��و‪ ،‬مجلة املجتمع الدولي‬ ‫للتنمية)‪.‬‬

‫متخصصة في مجال االتصال (باملغرب وشمال‬ ‫إفريقيا) واملنسق العام للحوار الوطني حول‬ ‫«اإلعام واملجتمع»‪ ،‬الذي أطلق في البرملان‬ ‫«اإلع‬ ‫في ‪ 28‬يناير ‪ .2010‬وهو أيضا عضو‬ ‫في الهيئة العليا للحوار الوطني حول‬ ‫إصاح العدالة‪ ،‬التي نصبها امللك محمد‬ ‫السادس في ‪ 8‬ماي املاضي‪ ،‬وعضو في‬ ‫«أوربيكوم»‪ ،‬ومجلس‬ ‫مجلس إدارة شبكة «أوربيكوم»‬ ‫إدارة املجلس العاملي لإلذاعة والتلفزيون‪.‬‬ ‫كما دأب الناجي على كتابة أعمدة ملدة ‪35‬‬ ‫املغربية‪ ،‬ومؤلف دراسات‬ ‫عاما في الصحافة املغربية‬ ‫إعامية‪ ،‬واستراتيجيات للتواصل والتنمية املستدامة (في‬ ‫بلدان املغرب العربي)‪ ،‬كما ألف كتبا متخصصة في مجال‬ ‫الصحافة واالتصال وحقوق اإلنسان‪ ،‬منها «حرية الصحافة‬ ‫في املغرب‪ :‬احلدود واآلفاق»‪.‬‬

‫املساء‬

‫تختتم‪ ،‬يومه السبت بالرباط‪ ،‬فعاليات املهرجان‬ ‫الدولي «ش��اي وفنون»‪ ،‬بحضور عدد من الشباب‬ ‫املبدعني من مختلف بلدان العالم‪ ،‬الذين قدموا‬ ‫منذ يوم األربعاء املاضي طبقا فنيا متنوعا يشمل‬ ‫مجاالت املوسيقي واملسرح والسينما‪.‬‬ ‫وتوزعت فقرات هذه الدورة السادسة‪ ،‬املنظمة‬ ‫من قبل مؤسسة «أونا» وجمعية «نحن نلعب للفنون»‬ ‫ما بني ‪ 9‬و‪ 12‬ماي اجلاري بالرباط بني‬ ‫فضاءات فيال الفنون وساحة اجلوالن‪.‬‬ ‫وق���ال السيد ط���ارق رب���اح‪ ،‬رئيس‬ ‫جمعية «ن��ح��ن ن��ل��ع��ب ل��ل��ف��ن��ون»‪ ،‬إن‬ ‫برنامج الدورة يتميز بالغنى والتنوع‬ ‫وي��ت��ض��م��ن ب��رن��ام��ج��ا ف��ن��ي��ا متنوعا‬ ‫يشمل عرض أفالم (طويلة وقصيرة)‬ ‫ذات ج��ودة فنية عالية‪ ،‬وإبداعات‬ ‫الشارع‪،‬‬ ‫مسرحية‪ ،‬مبا فيها مسرح الشارع‬ ‫وحفالت فنية متنوعة‪.‬‬ ‫وقد متيز حفل افتتاح املهرجان‬ ‫بعرض الفيلم الطويل «م��ن أجل‬ ‫بغداد»‪ ،‬الذي يرصد معاناة مواطن‬ ‫عراقي مهاجر إلى الغرب‪ .‬وقال‬ ‫أزال يحيى‪ ،‬مخرج وممثل في‬ ‫الفيلم‪« :‬أردن���ا أن نوجه رسالة‬ ‫مفادها أن الفرار ليس حال بل‬ ‫يتعني الصمود واملقاومة في‬

‫بالواضح‬ ‫تزدحم القنوات التلفزيونية املغربية بكثير من املسابقات‪ ،‬فهذه مساقة للغناء‬ ‫وأخرى للرقص وثالثة للترفيه ورابعة للكرة‪ ،‬وهكذا دواليك‪ ،‬وهذه املسابقات تتناسل‬ ‫مع الوقت لتفقس املزيد‪ ،‬وكل مسابقة تتولد عنها مسابقات أخرى‪.‬‬ ‫لكن السؤال الذي يطرحه الناس هو هل مواهب املغاربة تنحصر فقط في‬ ‫الرقص والغناء والكرة‪ ،‬أم أنها مواهب متتد إلى مجاالت كثيرة أخرى؟‬ ‫اجلواب بسيط‪ ،‬وهو أن املغاربة شعب كباقي شعوب األرض‪ ،‬وفيه عدد كبير‬ ‫من النوابغ واألذكياء واملخترعني‪ ،‬وهؤالء يجب أن يأخذوا حصتهم من التلفزيون‬ ‫كما يأخذها الراقصون واملغنون‪.‬‬ ‫في املغرب شباب كثيرون يجدون أنفسهم أم��ام احلائط‪ ،‬ألن مواهبهم في‬ ‫العلم واالختراع ال جتد من يحتضنها‪ ،‬وهناك كثيرون يراسلون منظمات وهيئات‬ ‫دولية لكي تدعمهم‪ ،‬معنويا على األق��ل‪ ،‬وتأخذ بأيديهم وترعاهم‪ .‬وهناك آخرون‬ ‫هاجروا نحو مختلف بلدان العالم بحثا عن فضاءات حتترم املواهب‪ ،‬لكن املؤسف‬ ‫أن كثيرين من هؤالء املوهوبني سلكوا أقصر الطرق ودفنوا مواهبهم حتت التراب‬ ‫وقرؤوا عليها الفاحتة وانتهى األمر‪.‬‬ ‫اليوم‪ ،‬ال بد أن ينتبه املسؤولون عن التلفزيون إلى هذه القضية احلساسة‬ ‫جدا‪ ،‬ألنه ال يعقل أن نهتم فقط بالذي يبدع في حتريك خصره‪ ،‬أو من ميلك صوتا‬ ‫أعذب من غيره‪ ،‬بينما نحتقر املواهب احلقيقية التي تصنع مستقبل الشعوب‪ ،‬ألنه‬ ‫لم يثبت يوما أن البلدان واحلضارات تبني مستقبلها على الرقص والغناء‪ ،‬بل تبنيه‬ ‫بالعلم واالختراعات‪.‬‬ ‫ينبغي‪ ،‬إذن‪ ،‬أن نرى في القريب العاجل برامج تلفزيونية تستضيف مخترعينا‬ ‫الشباب‪ ،‬ويجب أن ينفتح التلفزيون املغربي على العلم والتقنيات مثل ما ينفتح على‬ ‫الرقص والغناء‪ ،‬ومن األكيد أننا سنجد الكثير من املفاجآت في انتظارنا‪.‬‬ ‫التلفزيون للجميع‪ ،‬وليس من حق فئة أو طائفة أن حتتكر مجال املسابقات‬ ‫واملنافسات‪ ،‬وميكن القول أيضا إن مسابقات الغناء والرقص زادت كثيرا عن‬ ‫ال��ازم‪ ،‬واملغاربة ص��اروا الذعني في انتقادها‪ ،‬لذا علينا أن نعيد التلفزيون إلى‬ ‫الشعب‪ ،‬والشعب يريد أن يكون التلفزيون في خدمة اجلميع‪ ،‬فمن شاء أن يرقص‬ ‫فليرقص‪ ،‬وم��ن ش��اء أن يغني فيلغنّي‪ ،‬لكن افتحوا املجال أيضا أم��ام علمائنا‬ ‫ومخترعينا الشباب‪.‬‬

‫املساء‬ ‫يشارك فيلم «م��وت للبيع» للمخرج املغربي فوزي‬ ‫بنسعيدي ف��ي امل��س��اب��ق��ة ال��رس��م��ي��ة ل��ل��دورة العاشرة‬ ‫ملهرجان الفيلم ببروكسيل‪ ،‬ال��ذي ينظم من ‪ 8‬إلى ‪16‬‬ ‫يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وي��دخ��ل فيلم ب��ن��س��ع��ي��دي‪ ،‬ال���ذي ع���رض أول أمس‬ ‫اخل��م��ي��س ف��ي ل��ق��اء خ��ص��ص ل��ت��ق��دمي ب��رن��ام��ج ال����دورة‪،‬‬ ‫امل��ن��اف��س��ة م���ع ‪ 12‬ف��ي��ل��م��ا مي��ث��ل��ون م��خ��ت��ل��ف اجتاهات‬ ‫السينما األوروبية‪.‬‬ ‫وبعد أن حصل «موت للبيع» على جائزة «آرت سينما‬ ‫آوارد» مبهرجان برلني ‪ ،2012‬يسعى فوزي بنسعيدي‬ ‫إلى انتزاع «غولدن إيريس آوارد»‪ ،‬أهم جائزة مينحها‬ ‫امل������ه������رج������ان‬ ‫ال����ذي تأسس‬ ‫عام ‪.1974‬‬ ‫وي������ذك������ر‬ ‫أن ال���ف���ي���ل���م‬ ‫ع����رض أيضا‬ ‫ف�����ي شتنبر‬ ‫امل�����������اض�����������ي‬ ‫مب�����ه�����رج�����ان‬ ‫ت������ورون������ت������و‬ ‫ال�����������دول�����������ي‬ ‫ب���ك���ن���دا‪ ،‬كما‬ ‫ف��از باجلائزة‬ ‫ال��������ك��������ب��������رى‬ ‫مل�������ه�������رج�������ان‬ ‫ت������������ط������������وان‬ ‫ا لسينما ئي‬ ‫امل���ت���وس���ط���ي‬ ‫ف����ي ال����واح����د‬ ‫ني‬ ‫وال�����ث�����الث�����ني‬ ‫م�������ن م�������ارس‬ ‫املنصرم‪ ،‬كما‬ ‫ح����ص����ل على‬ ‫ج���ائ���زة جلنة‬ ‫ال����ت����ح����ك����ي����م‬ ‫ف���ي مهرجان‬ ‫الفيلم الوطني بطنجة‪ ،‬فضال عن جائزة أفضل فيلم‬ ‫إف��ري��ق��ي ف���ي امل��ه��رج��ان ال���دول���ي ل��ل��س��ي��ن��م��ا اإلفريقية‬ ‫واآلسيوية والالتينو أمريكية مبيالنو اإليطالية‪.‬‬ ‫وي��ع��د م��ه��رج��ان ب��روك��س��ي��ل أح���د أه���م التظاهرات‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي��ة ب��ال��ع��اص��م��ة ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث يستضيف‬ ‫السينما األوروب���ي���ة ف��ي مسابقة تطمح إل��ى تسليط‬ ‫ال��ض��وء ع��ل��ى أف��ض��ل اإلن��ت��اج��ات وامل���واه���ب اجلديدة‬ ‫اجلديرة بالتشجيع‪.‬‬ ‫وي���ؤك���د م��دي��ر امل���ه���رج���ان‪ ،‬إي���ف���ان ك��ورب��ي��زي��ي‪ ،‬أن‬ ‫التظاهرة تريد االحتفاء مببدعني ذوي جرأة ملفتة في‬ ‫جميع األصناف واألساليب‪.‬‬ ‫ويحكي الفيلم قصة ثالثة شبان يفكرون في سرقة‬ ‫متجر مجوهرات‪ ،‬قبل أن ينقلب بعضهم على البعض‬ ‫اآلخ����ر‪ .‬األول س��ي��ق��ع ف��ي ح��ب ب��ائ��ع��ة ه���وى‪ ،‬والثاني‬ ‫سيسعى إلى االجتار باملخدرات‪ ،‬فيما سيحاول الثالث‬ ‫قتل صاحب املتجر املسيحي‪.‬‬

‫رحيل السينمائي بايزو بعد معاناة مع املرض‬

‫اختتام مهرجان «شاي وفنون» بالرباط‬ ‫البلد األم النتزاع ما نطمح إليه»‪.‬‬ ‫وتضمن برنامج الدورة أيضا عروضا مسرحية‬ ‫أخ��رى من بينها «كاميليا» من فرنسا‪ ،‬و»قاليكوم‬ ‫القايد» و»حياينا» من املغرب‪ ،‬ومونولوج «من أجل‬ ‫أن ال نضحك» م��ن إسبانيا‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى حفالت‬ ‫موسيقية أحيتها الفنانة املغربية نبيلة معن‬ ‫و»كوبييرا ماكيلي»‪.‬‬ ‫وتنظم هذه التظاهرة بشراكة على اخلصوص‬ ‫مع سفارة فرنسا ووزارة الثقافة ومسرح محمد‬ ‫اخلامس واملعهد العالي للتنشيط الثقافي واملعهد‬ ‫الفرنسيباملغربومعهدسرفانتيس‬ ‫وصندوق اإليداع والتدبير‪.‬‬ ‫يذكر أن جمعية «نحن‬ ‫ن��ل��ع��ب ل��ل��ف��ن��ون» ك����ان قد‬ ‫أسسها الفوج السابع عشر‬ ‫من خريجي املعهد العالي‬ ‫للفن امل��س��رح��ي والتنشيط‬ ‫الثقافي‪ ،‬وم��ن��ذ سنة ‪2006‬‬ ‫الثقافي‬ ‫وهي تعمل على تسويق الفن‬ ‫املغربي‪ ،‬واإلبداعات‬ ‫املسرحي املغربي‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة امل��ن��ت��م��ي��ة للخشبة‬ ‫اجل����دي����دة ل���ف���ائ���دة اجلمهور‬ ‫الوطني واملتخصصني املغاربة‬ ‫خ����الل مختلف‬ ‫واألج���ان���ب م��ن خ‬ ‫ال��ل��ق��اءات واألح������داث الثقافية‬ ‫وال��دورات التكوينية املنظمة من‬ ‫قبلها‪.‬‬

‫«موت للبيع» ميثل املغرب‬ ‫في مهرجان بروكسيل‬

‫‪19.45‬‬

‫ت���ع���رض ال��ق��ن��اة األول����ى‬ ‫مساء اليوم حلقة أخ��رى من‬ ‫البرنامج األسبوعي «شباب في‬ ‫الواجهة»‪ ،‬الذي يحاور الشباب‬ ‫بشأن عدد من املواضيع اآلنية‬ ‫التي تخص جميع امليادين‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫يلتقي امل��ش��اه��دون مساء‬ ‫ي���وم���ي ال��س��ب��ت واألح������د مع‬ ‫حلقتني م��ن املسلسل التركي‬ ‫املدبلج «حرمي السلطان»‪ ،‬الذي‬ ‫يحكي قصة السلطان سليمان‬ ‫األول في عهد الدولة العثمانية‬ ‫في القرن ‪ 16‬ميالدي‪.‬‬

‫‪13.15‬‬ ‫تقدم القناة الثانية ظهر اليوم‬ ‫حلقة جديدة من برنامج «نهار مع‬ ‫سطار»‪ ،‬الذي يقدمه رشيد عاللي‪،‬‬ ‫وال ��ذي يستضيف ال �ي��وم املمثل‬ ‫عبد القادر مطاع‪ .‬ويقضي طاقم‬ ‫البرنامج يوما كامال م��ع ضيف‬ ‫احللقة‪ ،‬ال��ذي يجيب على أسئلة‬ ‫املواطنني‪.‬‬

‫‪23.30‬‬ ‫يلتقي عشاق السينما الليلة مع‬ ‫الفيلم األمريكي «‪،»The vanishing‬‬ ‫الذي يلعب فيه النجم جيف بريدجيز‬ ‫دور معلم الكيمياء ب��ارن��ي كازنز‪،‬‬ ‫الذي يخفي سرا ال يعلمه أحد عنه‪،‬‬ ‫فهو يخطط س��را منذ فترة طويلة‬ ‫الختطاف ام��رأة باستخدام خبرته‬ ‫العلمية‪.‬‬

‫املساء‬ ‫توفي‪ ،‬أول أمس اخلميس‪ ،‬السينمائي املغربي‬ ‫حميد بايزو في بيته مبدينة سال‪ ،‬بعد معاناة مع‬ ‫امل��رض دام��ت بضعة أشهر‪ ،‬وخضوع لفحوصات‬ ‫وعالجات طبية عدة باملستشفى متعدد التخصصات‬ ‫بالرباط‪.‬‬ ‫وتوفي بايزو في ح��دود الرابعة عصرا‪ ،‬أول‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬وهو على مشارف التقاعد اإلداري‬ ‫كموظف مبؤسسة املركز السينمائي املغربي‪.‬‬ ‫ويعتبر ال��راح��ل من بني أب��رز التقنيني الذين‬ ‫واك��ب��وا ت �ط��ور السينما امل �غ��رب �ي��ة‪ ،‬خ��اص��ة فيما‬ ‫يتعلق مبجال تصحيح األلوان داخل مختبر املركز‬ ‫السينمائي املغربي وعالم الصورة الفوتوغرافية‬ ‫ب�ش�ك��ل ع� ��ام‪ ،‬ك�م��ا يعتبر م��ن م��ؤس�س��ي مهرجان‬ ‫سينما القرية مبسقط‪ .‬واشتغل بايزو في العديد‬ ‫من بالتوهات تصوير األف��الم املغربية واألجنبية‪،‬‬ ‫والكثير م��ن التظاهرات السينمائية املنظمة في‬ ‫مختلف مناطق املغرب‪ ،‬وعاصر مخرجني كبار داخل‬ ‫وخارج املغرب‪ ،‬كما عمل في عدد من املناسبات على‬ ‫تأطير مجموعة من الورشات التكوينية لفائدة هواة‬ ‫السينما وطلبة املدرسة العليا للفنون البصرية‪،‬‬ ‫خاصة مبدينة مراكش‪.‬‬ ‫وب��امل��وازاة مع عمله كتقني سينمائي‪ ،‬أسدى‬ ‫ال ��راح ��ل خ��دم��ات ج�ل�ي�ل��ة‪ ،‬ع �ل��ى ص�ع�ي��د التوثيق‬ ‫الفوتوغرافي‪ ،‬للذاكرة السينمائية الوطنية‪ ،‬من‬ ‫خالل تصوير بالتوهات األفالم املغربية واألجنبية‪،‬‬

‫وتغطية التظاهرات السينمائية املنظمة في مختلف‬ ‫مناطق امل�غ��رب‪ ،‬وإجن��از بورتريهات ألب��رز وجوه‬ ‫السينما الوطنية‪ ،‬من ممثلني ومخرجني‪.‬‬ ‫ولوحظ أن املوقع الرسمي للمركز السينمائي‬ ‫املغربي لم يشر إلى اخلبر‪ ،‬إلى ح��دود ظهر أمس‬ ‫اجل�م�ع��ة‪ ،‬رغ��م أن ال��راح��ل اش�ت�غ��ل ل�ص��ال��ح نفس‬ ‫املؤسسة لسنوات طويلة‪.‬‬

‫المهرجان يحتفي بالموسيقى العربية األصيلة واألغنية الصوفية والمديح والسماع‬

‫الدورة الثالثة لـ«مولديات طنجة» تستضيف حياة اإلدريسي ونبيلة معن ومحمد احللو‬ ‫طنجة ‪ -‬املساء‬

‫انطلقت‪ ،‬مساء أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫ال�����دورة ال��ث��ال��ث��ة مل��ه��رج��ان «مولديات‬ ‫ط��ن��ج��ة»‪ ،‬ال����ذي ي��ح��ت��ف��ي باملوسيقى‬ ‫وال���غ���ن���اء ال��ع��رب��ي األص���ي���ل واملديح‬ ‫والسماع‪ ،‬وذلك مبشاركة فنانني وفرق‬ ‫موسيقية من تونس ومصر وسوريا‬ ‫وتركيا وفرنسا‪ ،‬ستؤثث فضاء قصر‬ ‫موالي حفيظ التاريخي اجلميل خالل‬ ‫الفترة املمتدة ما بني ‪ 10‬و‪ 13‬ماي‪.‬‬ ‫ومتيزت السهرة االفتتاحية لهذه‬ ‫الدورة مبشاركة الفنانة املغربية حياة‬ ‫اإلدريسي‪ ،‬والتي رافقتها فرقة التخت‬ ‫الفضي األص��ي��ل للموسيقى العربية‬ ‫برئاسة املايسترو نبيل اقبيب‪ ،‬مؤدية‬ ‫ق��ط��ع��ا ع��رب��ي��ة م��ت��م��ي��زة ت��ف��اع��ل معها‬ ‫اجلمهور‪ ،‬من بينها قطع ألم كلثوم‪ .‬كما‬ ‫شاركت في فقرات حفل االفتتاح أيضا‬ ‫املغنية الشابة نبيلة معن ومجموعة‬ ‫كورال السالم برئاسة سمير بحاجني‪،‬‬ ‫واختتمت هذه السهرة بعروض لفرقة‬ ‫سيدي منصور التونسية‪.‬‬ ‫وتفاعل اجلمهور الطنجي خالل‬

‫السهرة الثانية م��ن امل��ه��رج��ان‪ ،‬أمس‬ ‫اجل���م���ع���ة‪ ،‬م���ع م���ع���زوف���ات مجموعة‬ ‫ملتقى السالم الفرنسية‪ ،‬التي مزجت‬ ‫ب��ني اإلي��ق��اع��ات الغربية الكالسيكية‬ ‫واألن��غ��ام العربية الشرقية‪ ،‬لتتلوها‬ ‫ع��روض احلضرة الشفشاونية‪ ،‬التي‬

‫تتمتع مبحبني ك��ث��ر ب��ش��م��ال املغرب‪.‬‬ ‫واختتمت السهرة الثانية مبقطوعات‬ ‫إنشادية جميلة أداها الفنان السوري‬ ‫بدر رامي‪.‬‬ ‫وس����ي����ك����ون ال����ف����ن����ان امل����ص����ري‬ ‫م��ح��م��د احل���ل���و جن���م���ا ل���ث���ال���ث أي����ام‬

‫امل��ه��رج��ان ي��وم��ه ال��س��ب��ت‪ ،‬إل���ى جانب‬ ‫فرقة الدراويش التركية وجوق الراحل‬ ‫احل��اج محمد العربي املرابط برئاسة‬ ‫م��ح��م��د ال���ع���روس���ي‪ ،‬ف��ي��م��ا سيختتم‬ ‫امل��ه��رج��ان ي���وم األح���د ب��ف��ض��اء مسرح‬ ‫محمد احل���داد مبقاطعة بني مكادة‪،‬‬

‫بفقرات إنشادية تؤديها فرقة الهدى من‬ ‫مدينة طنجة‪ ،‬ومجموعة الفتح لإلنشاد‬ ‫والفن األصيل‪.‬‬ ‫ويذكر أن الدورة الثانية استضافت‬ ‫العام املاضي أسماء كبرى من داخل‬ ‫املغرب وخارجه‪ ،‬من بينها الفنان عبد‬ ‫ال��ه��ادي بلخياط ال���ذي أح��ي��ى سهرة‬ ‫االفتتاح بقصر م��والي عبد احلفيظ‪،‬‬ ‫إل��ى جانب الفرقة العيساوية ملدينة‬ ‫ف��اس وف��رق��ة امل��اي��س��ت��رو نبيل أقبيب‬ ‫وج��وق اجلمعية املغربية للموسيقى‬ ‫األندلسية والروحية‪.‬‬ ‫والتقى اجلمهور في دورة السنة‬ ‫الفارطة مع املنشد املصري حسام صقر‪،‬‬ ‫إلى جانبه سيثري الفنان املغربي نور‬ ‫ال��دي��ن أم��ني وع���روض لفرقة حمادشة‬ ‫بقيادة عبد الرحيم العمراني املراكشي‬ ‫والفرنسي فريديريك كامليس بيو‪.‬‬ ‫وتابع عشاق املهرجان أيضا فرقة‬ ‫املنشد عمر صابوني من سوريا ومحمد‬ ‫يحيى ح��م��ام��ي وب���در ال��دي��ن بوشي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى تراتيل من التراث الديني‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي ق��دم��ت��ه��ا ف��رق��ة أن��غ��ام للتراث‬ ‫واألمداح الدينية‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø13≠12 bŠ_« ≠ X³��« 1753 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

fOÝQð dB� lOD²�ð q¼ øwÞ«dI1œ ÂUE½

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

wMOD�KH�« œuL'« W³IŽ ”U³Ž œuL×�

º º oOHý dOM� º º

º º ÷uŽ —u½ nÝu¹ º º

r�UF�« ¡U×½√ nK²�� w� ”UM�«Ë ¨W¹dB*« …—u¦�« vKŽ ÂUŽ s� d¦�√ vC� UNO� Àb% w²�« «dOG²�« Ê√ p�– ¨dB� w� Àb×¹ U� v�≈ ÊuFKD²¹ wÐdF�« b�R*« s�Ë Æp�– bFÐ wÐdF�« r�UF�« w� Àb×¹ U� vKŽ …dO³�  «dOŁQð UN� ÊuJ²Ý W¹dB*« …—u¦�« ◊UIÝ≈ YOŠ s� oKDð w²�«  «—UFA�UÐ ÊuKH×¹ ô ”UM�« Ê√ lL²−� w� W¹—uðU²�œ WLK� ÊQÐ rKF¹ lOL'« ÊuJ� ¨wDK�ð Í—uðU²�œ ÂUEM� w� sJð r� l�«u�« w� rJ(« WKJA� Ê_ ¨UNO� m�U³� WLK� ÍdB*« lL²−*« q¦� w� qÐ ≠ÍdB*« VFAK� W*U�*« WFO³D�« —U³²Žô« w� cš_« l�≠ t²¹—uðU²�œ w²�« ÍdB*« VFAK� WOIOI(«  öJA*« Z�UF¹ Ê√ lD²�¹ r� ÂUEM�« Ê√ WIOIŠ w� WKŁU2 …œU??¹“ t³�«uð ô Íc??�«Ë ÊUJ��« œbŽ w� œdDC*« b¹«e²�« UN³³�¹ Æ UN²OłU²½≈Ë W�Ëb�« qšœ —œUB� v�≈ XLKÝ WDK��« Ê√ U½błË ¨…—u¦�« bFÐ dB� w� ÀbŠ U� UMK�Qð «–≈Ë WOMÞË  UFL& „UM¼ sJð r� t½_ ¨q¹bÐ l³D�UÐ „UM¼ sJ¹ r�Ë ¨ÍdJ�Ž fK−� ‰Ułd�« s� ÊuJ²¹ ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ dOž ¨WDK��« UNO�≈ rK�ð Ê√ sJ1 WO½b� w� l³D�UÐ p�– pJA¹ ôË ¨„—U³� wM�Š fOzd�« l� «uKLŽ s¹c�« rN�H½√ wIOI(« Í—u¦�« —uB²�« rN¹b� sJ¹ r� ‰Ułd�« ¡ôR¼ Ê√ vKŽ ‰b¹ qÐ rN²¼«e½ s� rNMJ1 l{Ë w� «u½uJ¹ r� l³D�UÐ r¼Ë ¨dB� w� rJ(« ÂUE½ dOG¹ Íc�« ÍdJ�F�« fK−*« sJ� ¨ö??�√ …œułu� dOž WO½b� WDKÝ v�≈ rJ(« rOK�ð b−O� w�öÝù« W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ UN×�²�« W�UŽ  UÐU�²½« Èdł√Ë Ÿ—UÝ Ê√ b¹d¹ ô ÊU� «–≈ —c×Ð q�UF²¹ Ê√ v�≈ tO� ÃU²×¹ l{Ë ÂU�√ t�H½ fK−*« WOÝUÝ_« WKJA*« “d³ð UM¼Ë ÆwM¹œ ÂUE½ v�≈ dB� w� w½b*« ÂUEM�« ‰u×¹ ÊU� Ê≈Ë »U�²½ô« Ê√ p�– ¨WOÞ«dI1b�«Ë W¹uÐU�²½ô« 5Ð ‚dH�« WKJA� w¼Ë tOKŽ bL²F¹ Ê√ sJ1 ô »U�²½ô« ÊS� ¨WOÞ«dI1b�« oOI% qzUÝË ÈbŠ≈ u¼ ‰öš …dO¦�  «d� dB� w� XŁbŠ  UÐU�²½ô« ÊuJ� ¨WOÞ«dI1b�« oOI% w� WOÞ«dI1b�« øUOÞ«dI1œ «bKÐ dB� p�– qFł qN� ¨„—U³� wM�Š fOzd�« rJŠ Ë√ WOHzUD�«  UŽUL'« X½U� «–≈ sJ�Ë ¨Êu½UI�« v�≈ rJ²×¹ w�ÝR� ÂUE½ w¼ l�«u�« V³�Ð rJ(« v�≈ qBð Ê√ lOD²�ð WOM¹b�« Ë√ WOK³I�« Ë√ W¹œUB²�ô« ÊS� w�U²�UÐË ¨WOÞ«dI1œ 3√ v�≈ 3_« Ác¼ ‰ Òu×¹ ô p�– ÊS� ¨3ú� w�UI¦�« ÊU*d³�« v�≈ W�«bF�«Ë W¹d(« »eŠ XK�Ë√Ë dB� w�  dł w²�«  UÐU�²½ô« u¼ p�–Ë ¨ U³�²J� UNOKŽ wM³Mð WOÞ«dI1œ WOKLŽ ‰u�u�« WOKLŽ qF& ô dEM¹ √bÐ Íc�« ÍdJ�F�« fK−*« d{U(« X�u�« w� UNAOF¹ w²�« W�“_« d¼uł Æ…œbF²� U¹«Ë“ s� dB� w� wÝUO��« l�«u�« v�≈ fK−*« b¹d¹ q¼ ∫u¼ s¹dO¦J�« ÊU??¼–√ v�≈ —œU³²¹ Íc??�« rN*« ‰«R��«Ë øWO½b� WDKÝ v�≈ d�_« qIM¹ Ê√ ¨öF� ¨ÍdJ�F�« œUB²�ôUÐ oKF²ð  öJA� tł«u¹ ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ w¼ W??ÐU??łù«Ë ¨UNO� U�dÞ t�ušbÐ UNNł«u¹ Ê√ lOD²�¹ ô u¼Ë w³FA�« „«d??(«Ë s??�_«Ë u¼ ÊuJ¹ Ê√Ë WO½b� WDKÝ v�≈ d??�_« rK�¹ Ê√ ‰«u??Š_« q� w� t� qC�_«Ë w� qN��UÐ fO� d�_« «c¼ sJ� ¨v??�Ë_« WKŠd*« w� q�_« vKŽ UNOKŽ VO�d�« s� d�_« v�u²ð Ê√ sJ1 w²�« WO½b*« WDK��« »UOž V³�Ð WO�U(« WKŠd*« ÆWB�Uš WO½u½U�Ë W¹œUB²�«Ë WOÝUOÝ  UIKDM� fOz— WDK��« v�u²¹ YO×Ð WOÝUz—  UÐU�²½« ¡«dł≈ w� dOJH²�« √bÐ UM¼Ë WŁöŁ  “dÐË ¨W�Ëb�« ÊËRý d¹b¹ Íc�« wÝUO��« ÂUEM�« t³½Uł s� rOI¹ V�²M� Õu²H�« uÐ√ rFM*« b³ŽË vÝu� ËdLŽ w¼Ë ¨WLN*« ÁcNÐ ÂUOIK� WO�Oz— ¡ULÝ√ Ê√ ”UM�« nA²JO�� oO�b�« dEMK� ¡ULÝ_« Ác¼ XFCš√ «–≈Ë ÆoOHý bLŠ√Ë ‰Ułd�« ¡ôR??¼ Ê_ WLN� WOÝUOÝ WKI½ dB� qIM¹ s� U�Oz— rNM� Í√ 5OFð w� dB� Áb¹dð ô Íc�« ÂUEM�« Ë√ …—u¦�« t²DIÝ√ Íc�« ÂUEM�« …—u� s� r¼ Àb×¹ s� W�Ëb�« ÂUEM� q�U� »UOž qþ w� fOz— 5OFð Ê√ UL� ¨WK³I*« UN²KŠd� bOFOÝ b¹b'« fOzd�« Ê√ p�– ¨WOÐdF�« œö³�« s� Í√ w� Ë√ dB� w� ôu% w¼ p�– bFÐ `³B²Ý w²�« W�U)« t²½UDÐ s¹uJ²Ð t²I³Ý w²�« WLE½_« ÃU²½≈ t�H½ u×M�« vKŽ œU�H�«  UŽuL−� UN�uŠ n²KðË œUB²�ô« vKŽ …dDO�*« o�«u¹ s� ÍdJ�F�« fK−*« ÊS� ¨‰«u??Š_« lOLł w�Ë Æq³� s� ÁU½bNý Íc�« ÂUE½ bO�uð u¼ WKŠd*« Ác¼ w� dJ�F�« tO� dJH¹ U� ‰Ë√ Ê_ l{u�« «c¼ vKŽ ÆrJ(« ÂUE½ w� WŽuL�*« WLKJ�« t�Ułd� qF−¹Ë tð«“UO²�« gO−K� kH×¹ ÊS� ¨Á«d½ Íc�« l�«u�« qþ w�Ë WKŠd*« Ác¼ w� WOKLŽ …dE½ U½dE½ «–≈Ë ÊuJ¹ Ê√ ÊËœ fOz— v�≈ WDK��« rK�¹ Ê√ gO'« q³I¹ q¼ ∫u¼ rN*« ‰«R��« gO'«  «“UO²�« vKŽ WE�U;« qł√ s� q�_« vKŽ ¨tOKŽ gO−K� –uH½ „UM¼ øW�Ëb�« WO½«eO� s� t³OB½Ë Ác¼ w� U???ЗË√Ë …bײ*«  U??¹ôu??�« q³Ið q¼ ∫u??¼ UC¹√ rN*« ‰«R??�??�«Ë «c¼ ÀbŠ «–≈Ë ªwIOIŠ wÞ«dI1œ ÂUE½ v�≈ dB� ‰UI²½UÐ «œUł ôu% WKŠd*« UNðU�öŽ w� dB� n�«u� vKŽ dDO�¹ Ê√ wÐdG�« r�UFK� sJ1 nOJ� ¨‰uײ�« øqOz«dÝSÐ w� …b¹b'«  ôuײ�« Ác¼ l� o�«u²¹ b¹bł —u²Ýœ WžUO� W�Q�� qEðË „d²¹ Ê√ vKŽ d�_« ‰Ë√ w� o�«Ë b� ÍdJ�F�« fK−*« ÊU�Ë ÆULN� «d�√ dB� »e×Ð Xð√  UÐU�²½ô« Ê√ È√— 5Š tMJ�Ë ªÊU*d³�« v�≈ —u²Ýb�« WžUO� WDKÝ —u²Ýb�« WžUO� WDKÝ rOK�ð b¹dð ô WO½ULKF�« »«eŠ_« Ê√Ë W�«bF�«Ë W¹d(« WžUOB� WKI²�� WDKÝ w� dJH¹ ÍdJ�F�« fK−*« √bÐ ¨5O�öÝù« v�≈ b¹b'« Æ—u²Ýb�« w� wIOIŠ ‰uײРdA³¹ ô t½√ U½błË ÁdÝQÐ l�«u�« «c¼ v�≈ U½dE½ «–≈Ë dB� w� UOIOIŠ «dOGð dE²Mð Ê√ WOÐdF�« ‰Ëb�« lOD²�ð ô w�U²�UÐË ¨dB� n�u²½ Ê√ bÐ ô UM¼Ë Æ…b¹bł WKŠd�  U³KD²� WNł«u* tM� bOH²�ð Ê√ sJ1 bFÐ ‰uײ�« v�≈ UNI¹dÞ w� w¼Ë WOIOIŠ  U³IŽ dB� tł«uð «–U* ‰¡U�²M� tO� dJHð U� q� Ê_ ∫WÞU�Ð qJÐ WÐUłù«Ë ød¹UM¹ s� s¹dAF�«Ë f�U)« …—uŁ b¹√ s� WDK��« qI½ WOHO� u¼ d{U(« X�u�« w� dB� w� WOÝUO��« ÈuI�« Íc�« 5O�öÝù« ÁU??&« „UM¼ ¨5O�Oz— 5¼U&« Èd½ UM¼Ë ¨Èd??š√ b¹√ v�≈ Ê√ b¹d¹ ô p�– l� tMJ�Ë ¨dB� w� rK�*« lL²−*« …u�Ë ŸU�ð« vKŽ bL²F¹ Ê√ ÊËœ UO−¹—bð UNOKŽ …dDO��« d�√ ÊuJ¹ Ê√ b¹d¹ qÐ «eH� WDK��« v�≈ eHI¹ dšü« V½U'« s� „UM¼Ë ªÁ–uH½ X% W�Ëb�« s¹uJ²� wIOIŠ —uBð „UM¼ ÊuJ¹ fÝRð ÓÒ r� UN½_ WHOF{ »«eŠ√ w¼Ë ¨WOłu�u¹b¹ù«Ë WO½ULKF�« »«eŠ_« lL& sŽ Y¹b(« U�√Ë ªW¹œd�  UŽe½ vKŽ X�Ý√ U/≈Ë wIOIŠ wÝUOÝ l�«Ë vKŽ sJ1 Íc�« ÂUEM�«Ë WOIOI(«  U�ÝR*« »UOž l� …b¹«e� œd−� uN� —u²Ýb�«  UOKLF� s�UC�« u¼ tð«– bŠ w� sJ¹ r� —u²Ýb�« Ê√ UL� ¨—u²Ýb�« tMMI¹ Ê√ p�– l�Ë ¨»u²J� —u²Ýœ UNO� fO� UO½UD¹dÐ q¦� «bKÐ bNA½ UM½_ ‰uײ�« w�ÝR� ÂUE½ W�Ëb�« ÂUE½ Ê_ U�bI²� UOÝUOÝ U�UE½ wM³ð Ê√ XŽUD²Ý« ÆlOL'« ‚u� u¼ Íc�« Êu½UI�« rJŠ vKŽ bL²F¹ UNF�«Ë s� qI²Mð Ê√ ¨öF� ¨dB� lOD²�ð q¼ ∫‰¡U�²½ Ê√ bÐ ô ¨UM¼Ë sŽ  d³Ž …—u¦�« Ê√ w¼ WÐUłù«Ë ø…dOš_« UNð—uŁ bFÐ b¹bł l�«Ë v�≈ w�U(« w� œdDC*« b¹«e²�« UN³³Ý w²�« dIH�« W�UŠ sŽ  d³Ž UL� w³FA�« VCG�« p�– sJ�Ë ¨W�_« UNOKŽ bL²Fð w²�« W¹œUB²�ô« —œUB*« —uL{ l� ÊUJ��« œbŽ s� ‰UI²½ô« v�≈ ÃU²% dB� Ê_ b¹bł bNŽ v�≈ dB� qšbð Ê√ sLC¹ ô tK� ÂUE½ v�≈ W�uJ(« d�√ v�u²¹ s� vKŽ tO� dOJH²�« e�d²¹ Íc�« WDK��« ÂUE½ w� qLFð w²�« WO½u½UI�« W�ÝR*« s� «¡e??ł WDK��« tO� ÊuJð Íc??�« W�Ëb�« ‰öš s� ô≈ ÂUEM�« «c¼ fÝQ²¹ Ê√ sJ1 ôË ¨VFA�« `�UB� Âb�¹ ÂUE½ —UÞ≈ ÊU� ¡«uÝ ¨”UM�« `�UB� W¹UŽ— s� W�Ëb�« sJ9 W¹u�Ë W²ÐUŁ W¹œUB²�« …bŽU� ÂUE½ ‰öš s� Ë√ 5MÞ«u*« qJ� W�ULF�« d�uð w²�«  UŽËdA*« ‰öš s� p�– W�ÝR� ×Uš t�H½ b−¹ s� qJ� .dJ�« gOF�« d�u¹ Íc�« wŽUL²łô« ÊULC�«  «—uŁ tOKŽ oKD¹ U� Ê≈ ‰uI½ Ê√ ¨W�UŽ WHBÐ ¨lOD²�½Ë ÆqLF�«Ë ÃU²½ù« wÝUO��«Ë ÍœUB²�ô« l�«u�« sŽ v{— ÂbŽ Ë√ VCž W�UŠ u¼ wÐdF�« lOÐd�« Íc�« W�Ëb�« ÂUE½ fOÝQð v�≈ œuIð s� W�U(« Ác¼ sJ�Ë ¨wÐdF�« r�UF�« w� ÂUE½ s� ‰UI²½ö� WGO� œU−¹≈ ÊËœ WOÐdF�«  UFL²−*« …UOŠ w� dOOG²�« Àb×¹ ÆwÐdF�« r�UF�« w� W�Ëb�« ÂUE½ v�≈ WDK��«

s¹“Ë „—U??³??� wM�Š UNzUHKŠ r??¼Q??Ð lOD²�ð ô UNMJ�Ë ¨wKŽ sÐ s¹bÐUF�« WOMOD�KH�« W{UH²½ô« l� —ËUMð Ê√ ‰ö²Šô« «u�Ë u¼UOM²½ tł«uð w¼Ë b−²Ý ¨c???zb???M???ŽË Æ5???M???Þu???²???�???*«Ë »dF�« 5¹ö� l� WNł«u� w� UN�H½ w� w¼ ULO� r�UF�« —«dŠ√Ë 5LK�*«Ë UNðôUŠ d¦�√ w� qÐ ¨UNðôUŠ nF{√ ÆUłdŠË U�U³ð—« w�öÝù«Ë wÐdF�« l??{u??�« U??�√ W{UH²½« ‰U³I²Ýô QOÒ NL� w??*U??F??�«Ë w� W??O??M??O??D??�??K??� W??O??³??F??ý W??O??ÐU??³??ý wÐdF�« Èu??I??�« Ê«e??O??� tO� c??š√ X??�Ë dOž w??� q??O??1 w???�Ëb???�«Ë w??L??O??K??�ù«Ë ¨w½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ W×KB� s� q� jI�¹ Ê√ sJ1 ÊU� nO� ô≈Ë øwKŽ sÐ s¹bÐUF�« s¹“Ë „—U³� wM�Š  «u� V×�Mð Ê√ sJL*« s� ÊU� nO�Ë bO� öÐ ‚«dF�« s� wJ¹d�_« ‰ö²Šô« ø◊dý Ë√ pJA� q� t�H½ ‰Q�O� ¨«d??O??š√Ë …—bIÐ ’U??)« ÃU²M²Ýô« W×� w??� Ò dŠœ v??K??Ž WOMOD�KH�« W??{U??H??²??½ô« U�UÐË√Ë u¼UOM²½ ‰U???šœ≈Ë ‰ö??²??Šô« ‰U(« ÊuJOÝ nO� ¨wIOIŠ ‚“Q� w� UNÐU³ýË 5??D??�??K??� ‰U???H???Þ√ ‰e???½ «–≈ ‰ö²Šô«  U??ÐU??Ðœ WNł«u* UN½UO²�Ë W−Š W¹QÐË ø5MÞu²�*«Ë eł«u(«Ë Ê√ t� wJ¹d�_« rŽb�«Ë ‰ö²Šö� sJ1 ‰UL²Š« vKŽ …—b� W¹QÐ r¼_«Ë ø«dL²�¹ W�uŽb� WO³Fý W??{U??H??²??½« W??N??ł«u??� sJ1 w*UŽ w�öÝ≈ wÐdŽ ÂUŽ Í√d??Ð WHC�« ÊU??D??O??²??Ý« —«d??L??²??Ý« W??¹U??L??Š  U¹dH(«Ë ”bI�« b¹uNðË WOÐdG�« øvB�_« b−�*« X% s???¹“«u???�Ë ·Ëd???E???�« Ê≈ ¨U??F??D??� …Uð«R� d??¦??�√ Êü« X??×??³??�√ Èu??I??�« XLL� W??O??³??F??ý W??{U??H??²??½« ÕU??−??M??� Ò ¨·bN�« oOI% v²Š —«dL²Ýô« vKŽ W{ËUH� W??¹√ XC�— U� «–≈ ULOÝôË q�UJ�« »U??×??�??½ô« vKŽ W�ËU�� Ë√ ”bI�« –UIM²Ý«Ë  UMÞu²�*« pOJHðË d¹dײ� ‚U�ü« Ê≈ qÐ ª◊dý Ë√ bO� öÐË bOFÐ s??� Õu??K??ð  c???š√ 5D�K� q??� s� ÂuO�« Íd−¹ U� ÊS??� Æp??�– ÊUJ�SÐ ¨WO*UŽË WO�öÝ≈Ë WOÐdŽ  «dOÒ G²� o¹dD�« ÃdÒ ? F??ð Ë√ s??�e??�« ‰U???Þ u???�Ë ¨tK�« ¡Uý Ê≈ ¨÷U� Ì ¨ŸU{Ë_«  bIFðË ÆW−O²M�« pKð v�≈Ë ÁU&ô« «c¼ w�

q�«u²�«Ë ‰U??B??ðô« UOMIð Ê_Ë UNF� s???J???1 ô …—u????B????Ð X???�b???I???ð ° u� Í√ …—œUB� ¨ÂUJ(« UN¹√ «dO¦� UO½b�«  dOGð  «d� UN�eÒ /Ë V??Š W??�U??Ý— V²J½ UM� rŁ ¨WOzUN½ WGO� v??�≈ ‰u??�u??�« v²Š d9 ¨W³O³(« v�≈ UNKIM� W�dH�« dE²M½ W�UÝd�UÐ ÊuEH²×� s×½Ë ÂU¹√Ë  UŽUÝ vI³ð b�Ë ¨UNKO�u²� W�dH�« `M�ð ôË ‰«ËdÝ v�≈ hOL� s� WKIM²� W�UÝd�« w� k???(« U??N??� V??²??J??¹ ôË »—u????ł v???�≈ —“ W�³JÐ Êü« ÆÆW³O³(« v�≈ ‰u�u�« v²�Ë ¡UAð s� v�≈ V(« qzUÝ— Ÿ“Ò uð v�≈ v²Š ¨¡UAð w²�« WE×K�« w� ¡UAð ¡U³�— ôË ”dŠ ö� W³O³(« Âu½ W�dž W��Uł w¼Ë v²Š qÐ ¨ UO�uBš ôË WOBM�« W�UÝd�U� ¨UÝQÐ ‰Ułd�« bý√ l� UNOKŽ œd??ðË U¼ƒdI𠨡ËbNÐ UNKBð b� p²³O³Š bFð r� ¨Í—œ s� ôË ·Uý s� ôË cšQ²� Xłdš UN½QÐ d¼UE²�« v�≈ WłU×Ð UNOKŽ wIK²� qO�G�« q³Š vKŽ s� ¡«œ— —UEM� v�≈ WłU×Ð bFð r� ¨…dÐUŽ …dE½ oŠöð w� XO³�« `DÝ vKŽ ·u�u�«Ë UNO�≈ q??�u??ð Ê√ q??F??�Ë v�Ž U??N??�dÒ ?% V²Jð  —U???� V???(« q??zU??Ý— °p??²??�U??Ý— l� dýU³*« Y³�« w� UNM¹ËUMŽ qBðË V(« qzUÝ— q¦�Ë ¨ uB�«Ë …—uB�« ÆÆÆ—«u¦�« qzUÝ— w¼ w²�« ©s¹d�½® WKHD�« ¨…dJ� vKŽË ULO� WJŠU{  d??−??H??½« U??N??O??½–√ XIKž√ i�— q??�«u??ð Ê√ s??� v??�–√ wN� ÆÆb??F??Ð ÆÆÆs¹dšü« ŸULÝ

UFOLł qzUBH�« p�– w� U0 wMOD�K� ÷d� s� bÐ ö� ¨U¦�UŁ ¨UOÐdŽ U�√ ªUO½UŁ tðUÝUOÝ bI½ ¨q�_« vKŽ ¨Ë√ tOKŽ W�eŽ ÆWK�U−� öÐ ô√ V−¹ ¨Èdš√ WOŠU½ s� ¨sJ�Ë Ó ¹Ô ÊQÐ ÷UO� Âö�� `L�¹Ô WHOKš ÷dH WOMOD�KH�« WŠU��« v�≈ ¡Uł b�Ë t� wJ¹d�_« wł—U)« 5OF²�« o¹dÞ sŽ 5LN�*« s???� t???½√ X???³???Ł√Ë w?????ЗË_« rŽœ w??�Ë wM�_« ‚U??H??ðô« w� q???z«Ë_« W¹ULŠ WLN0 ÂuI²� WOM�_« …eNł_« Æb¹uN²�«Ë ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö²Šô« «u� ÂöÝ ◊UIÝ≈ ÂbŽ Ê√ pý ô «cN�Ë Ë√ ”U³Ž œuL×� ◊UIÝ≈ q³� ÷UO� ÊuLŠd²OÝ s� p�UM¼ qF−OÝ tF� qłd�U� ¨”U??³??Ž œu??L??×??� ÂU????¹√ v??K??Ž tz«bŽ w� ”U³Ž œuL×� vKŽ ‚uH²¹ Ò WDK��« s??¼—Ë W{UH²½ô«Ë W�ËUILK� WOJ¹d�_« W??O??ł—U??)«  «b??ŽU??�??L??K??� UN�b�²�¹ Õ«— b????�Ë W?????O?????Ш—Ë_«Ë WOIÐË `²� s� —œ«u??�Ë  «œUO� ¡«dA� s� t�bI¹ Õ«— ULŽ öC� ¨qzUBH�« Î ◊U³{Ë ¡U??N??łu??�«Ë dOðU�LK� v???ý— ¡wł b�Ë «œU��≈ d¦�_« tÐ «–≈Ë ¨s�_« ÆœU�H�« WЗU×� W−Š Ò X% tÐ œuL'« W??�U??Š s???� ÃËd?????)« Ê≈ Ò wMOD�KH�« tMŽ ”U³Ž œuL×� b¹ nJÐ Ò v�≈ o¹dD�« ÊuJOÝ ¡UG�≈Ë WDK��« qŠ X% W{UH²½« ‚öÞ≈Ë wM�_« ‚UHðô« ¨WOMOD�K� WOMÞË …b??ŠË l??ÝË√ W??¹«— w�öÝ≈ rŽœË ¨WOÐdŽ WO³Fý W�—UA�Ë Æw*UŽ ÂUŽ Í√— bO¹QðË Á«d−� Ÿ«d???B???�« c??šQ??¹ ¨c??zb??M??Ž Íc�« t�“Q� ‰ö²Šô« qšb¹Ë `O×B�« q�UJ�« »U×�½ôUÐ ô≈ tM� Ãd�� ô  UMÞu²�*« pOJHðË ◊dý Ë√ bO� öÐ w� ÀbŠ UL� p�–Ë ¨”bI�« …œUF²Ý«Ë ¨ÊUM³� wÐuMł w� q³� s�Ë …ež ŸUD� ŸUD� s??� ◊Ëd??A??*« dOž »U×�½ôU� W{UH²½ô«Ë W�ËUILK� …dLŁ ¡Uł …ež Æ©2005≠2000® qF−¹ Íc�« V³��« nAJM¹ UM¼ s� Ê√ ”U??³??Ž œuL×� vKŽ `?Ò ?K??¹ U??�U??ÐË√ W�uJŠ Ê_ s¼«d�« l{u�« vKŽ k�U×¹  U�uJ(«Ë U??�U??ÐË√ …—«œ≈Ë u¼UOM²½ W{UH²½« WNł«u� qL²% ô WOЗË_« ªWOÐdG�« W??H??C??�« w??� W??¦??�U??Ł WO³Fý —ËUMð Ê√ XŽUD²Ý« U??�U??ÐË√ …—«œS????� `ODð w???¼Ë W??O??Ðd??F??�«  «—u???¦???�« l???�

qOI²�¹ ô nO� ozUI(« Ác¼ ÂU�√ VFA�« v�≈ —c²F¹ ôË ¨”U³Ž œuL×� `¹d{ v??�≈ V??¼c??¹ ôË ¨wMOD�KH�« t� U??H??ÝQ??²??� U???�d???Ž d??ÝU??¹ b??O??N??A??�« c³½ò vKŽ s¼«— bI� ¨tOKŽ Ád�Pð vKŽ Âö�Ð ¡w−*«Ë ¨åW{UH²½ô«Ë W�ËUI*« vKŽ ¡U??M??Ð W??�u??J??×??K??� U??�??O??z— ÷U??O??� ‚UHðô« lO�uðË t� wJ¹d�_« `Oýd²�« w½uONB�« ÊUOJ�«Ë UJ¹d�√ l� wM�_« qOJAð …œU??Ž≈ WLN� Êu??²??¹«œ rOK�ðË dO³Fð b??Š vKŽ Ë√ ¨WOM�_« …e??N??ł_« wMOD�KH�« ÊU??�??½ù« œU??−??¹≈ò Êu??²??¹«œ  U¹d�– qL×¹ ô s� bBI¹Ë Æåb¹b'« rÝ— Ê√ o³Ý Ë√ ¨W�ËUI� Ë√ W¹ËUײ� Æd׳�« v�≈ dNM�« s� 5D�K� WD¹dš ¨pA�« q³I¹ ô U0 ¨Êü« 5³ð bI� ¨U¼œułË —d³� t²DKÝ bI�√ p�– q� Ê√ bFÐ WOMOD�K� WK¹Ëœ v�≈ q�u¹ r�Ë ÊU� U2 d¦�√ ôË qÐ ¨»uKDLK� t²O³Kð Íc�« ÷UO� ÂöÝ s� pŽœË ÆUÐuKD� ÂUŽ cM� 5²MÝ …b* WO−Oð«d²ÝUÐ ÂbIð ¨ U�ÝR*« ¡U??M??Ð UN²�öšË 2007 WOMOD�KH�« W�Ëb�« v�≈ ‰u�u�« o¹dÞ WOM�_« …eNł_« ‚öÞ≈ w� ÊUF�ù« l� X³�Ë W{—UF*« lL�Ë W�ËUI*« o×�� `³�√ v²Š dzULC�« ¡«dýË ”UH½_« WOÐdG�« W??H??C??K??� ôö???²???Š« ‰ö???²???Šô« bŠ v??K??Ž åÂu????$ f??L??�??Ðò ”b???I???�«Ë U� ¨p�– l�Ë Æw½uON� wH×� n�Ë WHC�« ŸUO{ v�≈ 5²M��« œÒb?1 ‰«“ ÆUOK� WOÐdG�« œuL×� c�²¹ r??� «–≈ ¨U??M??¼ s??�Ë dOOGð ∫s?????¹—U?????O?????)« b??????Š√ ”U????³????Ž v�≈ UNH�√ s� …bO²F�« t²O−Oð«d²Ý« ÂU�√ ÊuJM�� ¨W??�U??I??²??Ýô« Ë√ U??N??zU??¹ wMOD�KH�« VFA�« vKŽ wŁ—U� fOz— wŁ—U�Ë ¨ôË√ WOMOD�KH�« WOCI�«Ë ”bI�«Ë WOÐdG�« WHC�«Ë `²� vKŽ vKŽ wŁ—U�Ë ¨UO½UŁ vB�_« b−�*«Ë ÆU¦�UŁ tK� wÐdF�« l{u�« ”U³Ž œuL×� dL²Ý« «–≈ ‰«R��«Ë vKŽ «–UL� ¨s¹—UO)« s¹c¼ sŽ «bOFÐ ø«uKFH¹ Ê√ »dF�«Ë 5OMOD�KH�« tÞuIÝ Êö???Ž≈ V−¹ ¨—UB²šUÐ ¡«b²Ð« ÊU�� q� vKŽ tÞUIÝ≈ …—Ëd{Ë U� WLzU� UN� ÂuIð s??� w²�« `²� s??� ÊUNð—ô«Ë e−F�« «c¼ b{ „dײð r� bÐ ô p??�c??�Ë ¨ôË√ WOŁ—U�  UÝUO�� ÊU�� q� vKŽ tÞuI�Ð V�UD¹ Ê√ s�

w²�« t²O−Oð«d²Ý« XKA� ∫ôË√ uKÝË√ ‚UHð« WK�«u� vKŽ bL²Ž« ªjI�  U{ËUH*«Ë ¨ U{ËUH*« d³Ž ¨UJ¹d�√ vKŽ t??½U??¼— qA� ∫UO½UŁ oI% Ê√ lD²�ð r??� U??�U??ÐË√ …—«œS????� WHC�« w� ÊUDO²Ýö� UOzeł UH�Ë t� wDGð U??O??K??L??Ž X????Š«— q???Ð ¨W??O??Ðd??G??�« WHCK� WO½UDO²Ýô« u¼UOM²½  UÝUOÝ jGCð w²�« w¼Ë ¨”bIK� W¹b¹uN²�«Ë l{u�« vKŽ k�U×¹ Ê√ ÁU&« w� tOKŽ Í√ ¨tO� dOOGð Í√ À«bŠ≈ ÂbŽË s¼«d�« W�ËUI� öÐ ‰ö²Šô« —«dL²Ý« l??{Ë WHC�« ÊUDO²Ý« wC�Ë ¨W{UH²½« ôË Ò rOLB²�«Ë ¨qO¦� t� o³�¹ r� ◊UAMÐ b−�*« Âb????¼Ë ”b??I??�« b??¹u??N??ð v??K??Ž t½√ ”U³Ž œuL×� X³Ł√ b�Ë ÆvB�_« l{u�« vKŽ ÿUH(« WÝUO�� ŸUBM� w� t?Ô ????²??K??ÞU??2 p???�– r???Žb???ðË Æs???¼«d???�« rK�ð Ò w� v²Š ¨”ULŠ l� W(UB*« ªW�uJ(« WÝUz— œuL×�  U??ÝU??O??Ý  œ√ ∫U??¦??�U??Ł ÷UO� ÂöÝ t²�uJŠ fOz—Ë ”U³Ž WOCI�«Ë wMOD�KH�« VFA�« s¼— v�≈ WDKÝ  U??ÝU??O??Ý q???�Ë WOMOD�KH�« WOJ¹d�_«  «b??ŽU??�??*« vKŽ t??K??�« «— ÊUNð—ô« «c??¼ `??³??�√ b??�Ë ÆW???O???ЗË_« ÍdE²M� »U????�— v??K??Ž U??D??K??�??� U??H??O??Ý Èb� f??O??K??� ªd???N???A???�« d????š¬ V????ð«d????�« ŸUOB½ô« m¹u�ð w� ”U³Ž œuL×� dOž WO½uONB�« WOJ¹d�_«  UÝUO�K� ÍÒœR¹Ë Æd??N??A??�« d??š¬ V??ð«Ëd??�« W−Š ŸUO{ v�≈ ÊUNð—ô« «c¼ w� —«dL²Ýô« WHC�« ŸUO{Ë WOMOD�KH�« WOCI�« ª”bI�«Ë WOÐdG�« ”U³Ž œuL×� ÊU¼— jIÝ ∫UFЫ— ¨dOš_« ◊uIÝ l� „—U³� wM�Š vKŽ s¹“ v??K??Ž t??½U??¼— ◊u??I??Ý t??I??³??Ý b???�Ë UOKLŽ ¨`³�√ v²Š wKŽ sÐ s¹bÐUF�« sJ�Ë ¨s??¹u??Ð_« rO²¹ q¦� ¨UOÝUOÝË ªULNOKŽ ·uÝQ*« dOž ”U³Ž œu??L??×??� v??K??�√ ∫U??�??�U??š v�≈ t??²??�U??Ý— l??³??Þ s??� v??K??Ž t??½U??�??K??Ð  bI�ò t??K??�« «— WDKÝ Ê√ u¼UOM²½ pK²9 bFð r� YOŠ ¨åU??¼œu??łË —dÒ ³� Æ ôU−*« s� ‰U−� Í√ w� WDKÝ W¹√ ¨UNÐ UJ�L²� ‰«“ U??� p??�– l??� tMJ�Ë À«bŠ≈ t??Ð t??� ÕuL�*« dOž s??� t??½_ œuL'«® s¼«d�« l{u�« w� dOOGð Í√ ÆtM� U�UÐË√ t³KD¹ Íc�« ©wMOD�KH�«

ÆÆÆr???N??½«–¬ w??� r??N?FÐU�√

bFÐ …dýU³� tFC¹ Íc??�« lO{u�« ÆÆwMF¹ u??ý ÆÆf???ÐË r??�U??(« ÆÆt??K??�« ô r??�U??(« «b???Ž U??� q??� w??M??F??¹ °f??? Ò ?Ð ôË ÊËdJH� ô wMF¹ ¨U¾Oý ÍËU�¹ W³KÞ ôË gOł ôË …œU??� ôË ¡ULKŽ tK�« ¨¡wý Í√ ôË ¡UÐœ√ ôË UF�Uł Ê√ UM¼ `{«u�« s�Ë ¨fÐË r�U(«Ë WDO(« »UÐ s� l{uð ©tK�«® WLK� s�R¹ Ê√ tLN¹ ô r??�U??(« Ê_ jI� rN*U� ÆÆÆtK�UÐ «uM�R¹ ô Ë√ ”UM�« rNFL� vKŽ u¼ tð—bIÐ ÊuM�R¹ rN½√ ÆÆÆrNÝ˃— «uF�— U� «–≈ q¦� ¨U³Cž VFA�« Œd� U�bMŽ ÊuJ¹ s� UNšdB¹ w²�« WšdB�« pKð ¨…dOš_« WE×K�« w� ¡U*« X% U�—Už w� tFÐU�√ wÐdF�« r�U(« lC¹ r� vKŽ bI(«Ë —UM�« oKÞ√ qÐ jI� tO½–√ ÕU³ý_« pKð  u� t³A¹ ô  u� q� œ— ¨lO{u�« ·U²N�« p�– n²Nð w²�« ÈuÝ rNM� b¹d¹ ô t½QÐ ”UM�« vKŽ ¨tM�œ√ Íc�« ·U²N�« Ë√ —u³I�« XL� w� ¡U??݃d??�«  «d??A??Ž dOG²¹ «c??N??�Ë `¹dł ÊËb??Ð ÷—_« —U??D??�√ nK²�� 5Ð t³Fý dOÒ �¹ UML�UŠ ULMOÐ ¨bŠ«Ë …d¹ež ¡U�œ bFÐË ¨ u*« Ë√ XLB�« «bMÐ dOÒ G¹Ë ‰“UM²¹ WOŽULł dÐUI�Ë —«dL²Ý« t� sLC¹ —u²Ýb�« w� UN�Uð ÆÆÆVFA�« »u�— b¹d¹ ô Íc�« r�U(« WKJA� sJ�Ë vKŽ «—œU??� bF¹ r� t??½√ t³Fý ŸULÝ r� VFA�« Ê_ ¨ uB�« «c¼ ”«dš≈ ¨ÃUFM�« XL� v�≈ …œuF�UÐ q³I¹ bF¹

º º Ê«uO� qONÝ º º

Ö◊G πFÉ°SQ ÖàµJ äQÉ°U É¡æjhÉæY π°üJh öTÉÑŸG åÑdG ‘ IQƒ°üdG ™e πãeh ,䃰üdGh Ö◊G πFÉ°SQ πFÉ°SQ »g ...QGƒãdG

°p� Èdł Íc�« U� s¹d�½ ÆwMFL�ð Ê√ w²�« p²I¹b� wFL�ð Ê√ s¹b¹dð ô√ œÒ dð r� °wMOFL�ð Ê√ s¹b¹dð ô√ °p³% w� U¼UF³�√Ë W??H??�«Ë XOIÐË s¹d�½ «–≈ s¹d�½ U¹ wFLÝ≈ ∫UN� XK� ÆÆUNO½–√ pFL�½ s� UC¹√ s×M� UMŽULÝ XC�— ÆÆœdð rK� ÆÆÆÂöJ�« w� „—Ëœ wðQ¹ U�bMŽ pKL×¹ œd??� ÆÆÆZ??Že??M??� U???½√Ë U??N??� X??K??� ÆÆp½UJ� w� ÍbF�√ Ô b¹dð ô w²�« WKHD�« s� XI¹UCð Ê√ ôË ©W???ŽË—® UN²I¹b� lL�ð Ê√ WŠe� w� «bÐ d�_« Ê√ rž— ¨wMFL�ð …—UŁ≈ w� X×$ UNMJ�Ë ¨W¹«b³�« w� W×�u�« WKHD�« Ác??N??� U??¹ ¨w²EOHŠ ·dBð t½≈ ¨bŠ√ ŸULÝ b¹dð ô w²�« «bÐ b� ÊU� Ê≈Ë ¨qFH�UÐ VCG�« dO¦¹ rI²½√ Ê√ —d??�Ë ¨W¹«b³�« w� UOK�� ÂöJ�« w� U??¼—Ëœ qB¹ U�bMŽ ¨UNM� Ê√ »ö??D??�« q??� s??� V??K??Þ√ Ê√  —d???� w� U¼uFL�¹ ôË r???N???½«–¬ «ËÒb???�???¹ ÆÆÆUÝ—œ UNMI�√ ∫‰uI¹ fłU¼ w�UÐ w� dDš …Q−� Ác¼ qJÐ  dFý WKHD�« Ác¼ X½U� «–≈ »uFA�« UN½e²�ð …—«d� ÍQ� ¨…—«d*« °UNŽULÝ UN�UJŠ i�d¹ w²�« Ê√ 5¹öLK� r�U(« b¹d¹ nO� rŁ l{«Ë u¼ ULMOÐ tFODð Ê√Ë tFL�ð ŸULÝ b??¹d??¹ ôË t??O??½–√ w??� t??F??ÐU??�√ WЖUJ�«  «u????�_« pKð Èu??Ý ¡w??ý tHBð w??²??�«Ë ¨tðUO×Ð n²Nð w??²??�« Wł—œ tF�dðË qÐ ¨¡UO³½_« ·U�ËQÐ ·U²N�« p??�– t??� n²Nð U�bMŽ rNMŽ

W�UŠ n???�Ë V??F??B??�« s??� t??K??F??� tO� Ê_ ¨œuL'UÐ wMOD�KH�« l{u�« ƉUJý_« œÒbF²� „«d???(« s??� dO¦J�« UM¼ oKDð œuL'« W�UŠ WH� sJ�Ë d³Ž Ë√ WOł—Uš W�UŽ …dE½ ‰öš s� ÆWOÐdF�« «—u¦�« …d¼UEÐ W½—UI*« ‚öÞ≈ VFB�« s� ÊU� ULN� «cN�Ë wMOD�KH�« l{u�« vKŽ œuL'« WH� l� W??½—U??I??*U??Ð U??ŽËd??A??� v??I??³??¹ t??½S??� Èu²�0Ë ¨WNł s� ¨WOÐdF�«  «—u¦�« s� Íd???−???¹ U???* W???³???ł«u???�« W???N???ł«u???*« b¹uNðË WOÐdG�« WHC�« w� ÊUDO²Ý« vKŽ U¼dDš œ«œe??¹  U¹dHŠË ”bIK� ¨Âu¹ bFÐ U�u¹ vB�_« b−�*« ¡UMÐ ÆÈdš√ WNł s� W{UH²½« rIð r� U� ¨Èdš√ WLKJÐË b{ WLÝUŠ W³{Už W??�—U??Ž WO³Fý b¹uN²�«Ë ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö²Šô«  «u� WOMOD�KH�« W??�U??(U??� ¨ U??¹d??H??(«Ë ÆœuL'« s� w½UFð œuL'« W??�U??Š s??Ž ‰ËR??�??*« U??�√ Á–U�ð« ÂbŽ V³�Ð ”U³Ž œuL×� uN� ÂbŽ Ë√ oÐU��« Á—U�� dOÒ Gð …uDš ÷UO� ÂöÝ ¡UHŽ≈ ÊËœ p�–Ë ¨t²�UI²Ý« s� WOM�_« …eNł_«Ë tK�« «— WDKÝË ÊUDO²Ýô«Ë ‰ö??²??Šô«  «u??� W¹ULŠ Ÿôb½« s�  U¹dH(«Ë ”bI�« b¹uNðË W�UŠ w??� lOD²�ð WO³Fý W{UH²½« w�öÝ≈Ë w??Ðd??Ž r???Žœ l??� ¨U??N??Žôb??½« ‰ö²Šô« dŠbð Ê√ ¨w*UŽ ÂU??Ž Í√—Ë ”bI�« cIM²�ðË  UMÞu²�*« pJHðË ÁU&« w??� UF³Þ ¨v??B??�_« b??−??�??*«Ë q� ¨5??D??�??K??� d??¹d??% W??O??−??O??ð«d??²??Ý« Æ5D�K� …eNł_«Ë t²�uJŠË ÷UO� ÂöÝ œuL×� WKE� X??% ÊuKLF¹ WOM�_« W�uŽe*« rN²OŽdý ÊËbL²�¹Ë ”U³Ž WOMOD�KH�« WDK�K� U�Oz— t²OŽdý s� ©·Æ Æ® wMOD�KH�« d¹dײ�« WLEM�Ë «–≈ WOŠöB�« ¡UN²½« s� ržd�« vKŽ Ë√ WDK�K� wKš«b�« ÂUEM�« v�≈ U½bŽ Æ©·Æ Æ® ‚U¦O* bŠ√ –U�ð« ”U³Ž œuL; wG³M¹ dOOGð U??�≈Ë W�UI²Ýô« U??�≈ ∫s??¹—U??O??š  U�dŽ dÝU¹ qF� UL� uKÝË√ WK�uÐ Æ2000 ÂU???Ž w???� t??½U??J??� ÊU???� U??�b??M??Ž ¨p�– tOKŽ ÷dHð w²�« »U??³??Ý_« U??�√ WA�UM� lOD²�¹ ô ozUIŠ vKŽ ÂuI²� ∫UN²×�

WÐU²J�« WBŠ w� ‰UHÞ_« s� X³KÞ ¨rNF�«Ë s� UBB� «uJ×¹ Ê√ WOŽ«bÐù« UN²I¹b� Ê≈ w??� X??�U??�Ë WKHÞ X??H??�Ë ¨Àbײð U�bMŽ UNFL�ð ô ©s¹d�½® ¨U×O{uð X³KÞË WKHD�« bB� rN�√ r� U�bMŽ ÷ËdH*« s� fO�√ ÆÆw� X�UI� °vKÐ XK� øpI¹b� pFL�¹ Ê√ Àbײð w� UNOF³�√ lCð s¹d�½ Ê≈ X�UI� ÆUNFL�ð Ê√ i�dðË UNO½–√ s¹d�½ o??Š «c??¼ Ê≈ WKHDK� XK� —«dŠ√ s×½ ULK¦�Ë ¨UNO½–QÐ lL�ð ô√ `L�½ ôË U??½b??�??ł ¡U??C??Ž√ lOL−Ð w� qšb²¹ Ë√ UNKLF²�¹ ÊQ??Ð U½dOG� d�_« «cJ¼ ¨UM²I�«u� ÊËb??Ð UN½ËRý Ê√ ŸuM2 s¹d�½ w??½–√ v??�≈ W³�M�UÐ ÊS� «cN�Ë ¨UMŽULÝ s¹dšü« vKŽ ÷dH½ lL�ð ô Ë√ lL�ð Ê√ w� …dÒ Š s¹d�½ ÆÆÆVCžË …—«d0 WKHD�« œd� ¨p�ö� ¨wMFL�ð Ê√ V−¹Ë w²I¹b� UNMJ�Ë s� «dO¦�  dŁQð °¡U�b�√ vI³½ sK� ô≈Ë «–≈Ë ¨`O×� «c¼ò ∫XK�Ë WKHD�« VCž ¨UI¹b� fO� t½S� pI¹b� pFL�¹ r� Ê√ s¹d�½ V½Uł s� »œ√ WK� Ác¼Ë qÐ ÆåUNF� 5Łbײð U�bMŽ UNO½–√ oKGð UN�QÝ_ s??¹d??�??½ W??K??H??D??�« X??¹œU??½ XŽdÝQ� ¨U??N??�d??B??ð s???Ž U??Ðd??G??²??�??� œdð r�Ë UNO½–√ w� UNOF³�√ XF{ËË s¹d�½ ∫U??¼u??ł—√  d??� ¨wMFL�ð Ê√ w�e½√ VOŽ p??�Ë ÆÆÆV??O??Ž w??ðe??¹e??Ž U??¹ pO½–√ s??� p??F??ÐU??�√ w??�e??½√ ¨p??F??ÐU??�√ XOIÐË  d???�√ UNMJ�Ë ¨w??M??O??F??L??Ý«Ë b¹dð ô UNO½–√ w??� UNFÐU�√Ë W??H??�«Ë


‫العدد‪1753 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫اض��ط��ر ع��ب��د احل���ق أي���ت العريف‪،‬‬ ‫الع��ب ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫إلى عدم إمت��ام تداريبه مع الفريق أول‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬مبلعب لوازيس‪ ،‬واملبرر‬ ‫بحسب م��ا نقل ل��ه م��س��ؤول ف��ي الرجاء‬ ‫ه��و أن م��ج��م��وع��ة م��ن أف����راد اجلمهور‬ ‫ف���ي ط��ري��ق��ه��م إل����ى امل��ل��ع��ب لالحتجاج‬ ‫على ارت��دائ��ه قميص ال��وداد في مباراة‬ ‫«الديربي»‪ ،‬وأن من األفضل بالنسبة له‬ ‫أن يغادر امللعب‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي يتشبث باألمل والزمالك‬ ‫يرفض تكرار تجربة الرجاء‬

‫ه��ذه ال��واق��ع��ة تكشف أن ال��رج��اء ال‬ ‫ي��دي��ره م��س��ي��روه‪ ،‬فهل ي��ب��دو مقبوال أن‬ ‫يغادر الع��ب ملعب التداريب مببرر أن‬ ‫هناك غاضبون في الطريق‪ ،‬فأين هو دور‬ ‫الفريق إذا‪ ،‬ثم إذا كانت اجلرأة ستصل‬ ‫بهؤالء إلى اقتحام امللعب فإننا سنكون‬ ‫إزاء فوضى وشغب عواقبهما وخيمة‪،‬‬ ‫واملكتب املسير عندما يقدم على تصرف‬ ‫كهذا فإنه يشجع بعض أفراد اجلمهور‬ ‫على القيام بتصرفات غير مقبولة‪.‬‬

‫اسماعيل يوسف‪ :‬جتربة‬ ‫الرجاء لن تتكرر‬ ‫شدد اسماعيل يوسف مدرب الزمالك املصري في حديثه‬ ‫للموقع اإللكتروني لالحتاد اإلفريقي (ال�ك��اف) ب��أن فريقه هو‬ ‫من سيكون عليه الضغط أكثر و بأنه استفاد من جتربة دوري‬ ‫أبطال العرب لعام ‪ 2006‬حني فاز باملغرب ‪ 2-0‬على الرجاء‬ ‫البيضاوي لكنه انهزم بالقاهرة ‪ 3-0‬ليودع املسابقة‪.‬‬ ‫وقال اسماعيل يوسف بهذا اخلصوص‪»:‬لم يتم حسم أي‬ ‫شيء و هناك ‪ 90‬دقيقة للعب و كل شيء ميكن أن يحصل و‬ ‫في كرة القدم ال ينبغي ارتكاب خطأ استصغار اخلصم و إال‬ ‫فإنك ستعاقب على ذلك»‪ .‬وتابع‪« :‬في الزمالك لدينا ذكرى سيئة‬ ‫في ظ��روف مماثلة و ك��ان ذل��ك في ‪ 2006‬عندما تواجهنا مع‬ ‫فريق الرجاء البيضاوي إذ كنا قد حققنا التقدم بهدفني و اعتقد‬ ‫اجلميع أننا قد بلغنا الدور املقبل‪ ،‬قبل أن نستيقظ على خسارة‬ ‫بواقع ‪ 3-0‬أخرجتنا من املسابقة مما جعلنا نستوعب الدرس و‬ ‫نتطلع ملباراة يوم األحد مع نسيان نتيجة الذهاب و البحث عن‬ ‫فوز جديد يصعد بنا للدور املقبل»‪ .‬وأضاف‪»:‬نحن من سنلعب‬ ‫أكثر حتت الضغط و املغرب الفاسي ليس له ما سيخسره حيث‬ ‫سيبحث عن التسجيل من الدقيقة األولى لكننا سنسعى لتقدمي‬ ‫أفضل تشكيل و حتقيق التأهل باستحقاق»‪.‬‬

‫انسحاب غينيا بيساو‬ ‫يؤهل منتخب القاعة‬

‫«املاص» يبحث‬ ‫عن تأهل‬ ‫«مستحيل» أمام‬ ‫الزمالك‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫يخوض املغرب الفاسي‬ ‫املمثل ال��وح��ي��د ل��ك��رة القدم‬ ‫املغربية في عصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية أصعب مباراة له في‬ ‫تاريخ مشاركاته اخلارجية‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ي��ح��ل ض��ي��ف��ا مساء‬ ‫األح��د على الزمالك املصري‬ ‫مب��ل��ع��ب ال��ك��ل��ي��ة احلربية‬ ‫بالقاهرة ب��دون جمهور في‬ ‫إياب ثمن النهائي‪.‬‬ ‫وك����ان امل���غ���رب الفاسي‬ ‫خسر ذهابا بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫ورحل وفد املغرب الفاسي‬ ‫الذي ضم ‪ 25‬فردا بينهم ‪17‬‬ ‫الع���ب���ا م��ن��ت��ص��ف ن���ه���ار أول‬ ‫أمس اخلميس ولقي حفاوة‬ ‫استقبال مماثلة‪ ،‬وترأسه عز‬ ‫الدين عمارة‪ ،‬علما أن نائب‬ ‫الرئيس عبد احلق ملراكشي‬

‫الزكرومي‪ :‬أعترف‬ ‫بخطئي و أعتذر لكل‬ ‫من أسأت له‬ ‫مباراة «فخ»‬ ‫لـ»الكودمي» أمام‬ ‫أسيك ابيدجان‬ ‫‪ 40‬العبا في الئحة أولية‬ ‫للمنتخب الوطني استعدادا‬ ‫لغامبيا والكوت ديفوار‬

‫التحق بالفريق السبت‪.‬‬ ‫وت���درب امل��غ��رب الفاسي‬ ‫أم�����س اجل���م���ع���ة‪ ،‬بامللعب‬ ‫ال��ذي وضعه الزمالك حتت‬ ‫تصرفه على أن يجري اليوم‬ ‫ال��س��ب��ت ت��دري��ب��ه الرئيسي‬ ‫مبلعب الكلية احلربية الذي‬ ‫سيحتضن املباراة في اليوم‬ ‫املوالي بداية من السادسة‬ ‫والنصف مساء‪.‬‬ ‫وتنقل رش��ي��د الطوسي‬ ‫بتشكيلة ض��م��ت ‪ 17‬العبا‬ ‫إذ ل��م ي��ق��رر تعويض سمير‬ ‫ال���زك���روم���ي امل���وق���وف‪ ،‬لكن‬ ‫ال���ف���ري���ق اس���ت���ع���اد ح����ارس‬ ‫امل����رم����ى األس�����اس�����ي أن���س‬ ‫ال���زن���ي���ت���ي وامل���ه���اج���م عبد‬ ‫الهادي حلحول الذين غابا‬ ‫ع��ن م��ب��اراة ال��ذه��اب‪ ،‬مقابل‬ ‫ف����ق����دان خ����دم����ات املهاجم‬ ‫املالي موسى تيغانا جلمعه‬

‫إن��ذاري��ن واس��ت��م��رار إصابة‬ ‫البرازيلي لويس جيفرسون‬ ‫ال��ذي التحق ب��ه ف��ي مباراة‬ ‫ال����ذه����اب امل���ه���دي الباسل‬ ‫للسبب ذاته‪.‬‬ ‫وض��م��ت تشكيلة املغرب‬ ‫الفاسي املتنقلة للقاهرة كال‬ ‫م��ن أن���س ال��زن��ي��ت��ي ومحمد‬ ‫ص���خ���رة وم��ص��ط��ف��ى ملراني‬ ‫وس��ع��ي��د احل��م��ون��ي وحمزة‬ ‫ح���ج���ي وع���م���ر النمساوي‬ ‫ومحمد اليوسفي ويوسف‬ ‫البصري ومحمد علي بامعمر‬ ‫ورش���ي���د ال���دح���م���ان���ي وعبد‬ ‫النبي حلراري وشمس الدين‬ ‫الشطيبي وعمر ديوب ويونس‬ ‫ال���ع���ي���اط���ي وع���ب���د ال���ه���ادي‬ ‫ح��ل��ح��ول وح���م���زة ب�����ورزوق‬ ‫وابراهيم اجلوباري‪.‬‬ ‫وع��ل��ى اجل��ب��ه��ة األخرى‬ ‫أصر اجلهاز التقني للزمالك‬

‫على خ��وض ت��داري��ب سرية‬ ‫باستثناء تدريب وحيد أمام‬ ‫وسائل اإلعالم‪ ،‬واتضح جليا‬ ‫تدريب حسن شحاتة لالعبيه‬ ‫على الضربات الترجيحية‬ ‫مم��ا يؤكد أن��ه يجهز فريقه‬ ‫لكل االحتماالت‪.‬‬ ‫واسترجع الزمالك حارس‬ ‫مرماه األساسي عبد الواحد‬ ‫السيد بعد أن ك��ان عوضه‬ ‫ب��س��ب��ب اإلي����ق����اف محمود‬ ‫«ج����ن����ش» وامل�����داف�����ع هاني‬ ‫سعيد العائد م��ن اإلصابة‪،‬‬ ‫بينما يغيب البينيني رزاق‬ ‫أوت���وم���وي���وس���ي لإليقاف‬ ‫وأحمد حسام «ميدو» وأحمد‬ ‫سمير لإلصابة‪.‬‬ ‫ب���امل���ق���اب���ل أك������د رشيد‬ ‫الطوسي الذي نوه بحفاوة‬ ‫االس���ت���ق���ب���ال ال���ت���ي خصها‬ ‫فريف الزمالك لبعثة املاص‬

‫مساء ي��وم اخلميس مبطار‬ ‫ال��ق��اه��رة ال��دول��ي أن فريقه‬ ‫سيلعب مباراة اإلياب بدون‬ ‫ض��غ��ط وب�����أن ف��ري��ق��ه تعلم‬ ‫ج��ي��دا درس ال���ذه���اب حني‬ ‫لعب ال��ف��ري��ق أس���وأ مباراة‬ ‫ل���ه ف���ي ال��ع��ام��ني األخيرين‬ ‫وقال الطوسي ل�«املساء» عن‬ ‫رهانات املباراة‪« :‬هذه املباراة‬ ‫ء سنخوضها ب���دون ضغط‬ ‫وسنحتفظ بكامل حظوظنا‬ ‫ح��ت��ى آخ���ر دق��ي��ق��ة ألن هذه‬ ‫املواجهة من فترتني‪ ،‬وبعد‬ ‫أن خسرنا الذهاب بأخطاء‬ ‫ف��ردي��ة وس���وء تقدير ولعب‬ ‫سيء للغاية هو األس��وأ في‬ ‫تاريخ الفريق في السنتني‬ ‫األخ��ي��رت��ني وب��ال��ت��ال��ي فإننا‬ ‫ن��رح��ل ل��ل��ق��اه��رة ل��ل��دف��اع عن‬ ‫حظوظنا»‪.‬‬ ‫وأض�������������اف‪« :‬ال زل���ن���ا‬

‫نتوفر على آم��ال بلوغ دور‬ ‫املجموعتني رغ��م أن املهمة‬ ‫ت��ب��دو ص��ع��ب��ة لكنها ليست‬ ‫مستحيلة ألن الزمالك ليست‬ ‫ه��ي م��ن ت��ف��وق��ت ع��ل��ي��ن��ا‪ ،‬بل‬ ‫ن��ح��ن م���ن خ��س��رن��ا أمامها‬ ‫ب��ف��اس وس��ن��ع��م��ل ع��ل��ى أداء‬ ‫مباراة قوية ب��أداء هجومي‬ ‫وتوازن دفاعي»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬أعتقد أن اللعب‬ ‫ب���دون ج��م��ه��ور س��ي��ك��ون في‬ ‫م��ص��ل��ح��ت��ن��ا ون���س���ع���ى ألن‬ ‫نستغله لفائدتن»‪.‬‬ ‫وي���دي���ر امل����ب����اراة طاقم‬ ‫حتكيم من زامبيا يقوده جانى‬ ‫سيكاوزى ويساعده مواطناه‬ ‫برونو تيمبو وشيشيغانو‬ ‫فرانسيز وكوما ويلينتون‬ ‫حكم رابع‪ ،‬فيما عينت الكاف‬ ‫امل���وري���ت���ان���ي إدري���س���ا سار‬ ‫مندوبا‪.‬‬

‫تأهل املنتخب الوطني املغربي لكرة القدم داخل‬ ‫القاعة إل��ى ال���دور الثاني م��ن التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة للدورة السابعة من نهائيات ك��أس العالم ‪٬‬‬ ‫املقرر تنظيم أدوارها النهائية بتايالند ما بني ‪ 2‬و‪18‬‬ ‫نونبر املقبل‪ ٬‬عقب انسحاب منتخب غينيا بيساو‪.‬‬ ‫ويتقابل املنتخب املغربي في ال��دور الثاني مع‬ ‫املتأهل عن املباراة التي ستجمع يوم ‪ 19‬ماي اجلاري‬ ‫بلوساكا بني املنتخبني الزامبي واملوزمبيقي برسم‬ ‫إي��اب ال��دور األول‪ ٬‬علما ب��أن منتخب زامبيا ف��از في‬ ‫الذهاب‪ ٬‬الذي أقيم يوم خامس ماي مبابوتو (‪.)3-1‬‬ ‫وكان املنتخب املغربي يخوض في إطار استعداداته‬ ‫مل��ب��اراة منتخب غينيا بيساو جتمعا إع��دادي��ا من ‪9‬‬ ‫إلى ‪ 13‬ماي اجل��اري‪ ٬‬مبركز الهالل األحمر باملهدية‬ ‫(ضواحي القنيطرة)‪.‬‬

‫‪ 3000‬عداء في نصف‬ ‫ماراطون مكناس‬ ‫تنظم اجلامعة امللكية املغربية أللعاب القوى بتعاون مع عصبة‬ ‫مكناس تافياللت للرياضة ذاتها ووالي��ة جهة مكناس تافياللت‬ ‫باعتبارها شريكا مؤسساتيا األحد املقبل الدورة األولى لنصف‬ ‫املارطون الدولي ملكناس‪ .‬ويطمح املنظمون للتظاهرة (‪21.97‬‬ ‫كلم) ملشاركة حوالي ‪ 3000‬عداء مختصا في السباقات على‬ ‫الطريق واملاراطون من مغاربة وأجانب‪،‬إذ من املرتقب أن يشارك‬ ‫عداؤون ممثلني لنادي أبولون أثينا اليوناني (‪ 11‬عداء ) وسيتم‬ ‫باملوازاة مع ذلك توقيع اتفاقية للتوأمة بني األخير ونادي األمل‬ ‫ال��ري��اض��ي املكناسي ألل �ع��اب ال �ق��وى‪ .‬وتسعى اللجنة املنظمة‬ ‫للنسخة األولى لنصف املارطون الدولي ملكناس فضال عن تنشيط‬ ‫اجلانب الرياضي للمدينة إلى إبراز احلجم التاريخي والسياحي‬ ‫للعاصمة اإلسماعيلية م��ن خ��الل تنويع طبيعة امل�ط��اف العام‬ ‫للسباق ليضم األس��وار واألب��واب العتيقة حيث من املرتقب أن‬ ‫تنطلق التظاهرة على الساعة التاسعة صباحا أمام باب منصور‬ ‫لعلج التاريخي (خط االنطالقة والوصول)‪ ،‬علما بأن املبلغ العام‬ ‫للجوائز املرصودة للمحتلني للمراتب الست األولى ذكورا وإناثا‬ ‫حدد في ‪ 70‬ألف درهم تقريبا‪.‬‬

‫عشب ملعب تادلة‬ ‫مهدد بالتلف‬ ‫ب��ات العشب االصطناعي للملعب البلدي مبدينة‬ ‫قصبة تادلة‪ ،‬مهددا بالتلف‪ ،‬نتيجة اإلهمال الذي طاله‪،‬‬ ‫منذ تثبيته‪ ،‬منتصف املوسم الرياضي املنصرم‪.‬‬ ‫ويتعرض العشب حسب مصادر مقربة من الفريق‬ ‫لضغط كبير‪ ،‬حيث يتدرب ويلعب عليه الفريق األول‬ ‫لشباب قصبة ت��ادل��ة‪ ،‬وجميع فئاته الصغرى الست‪،‬‬ ‫وأطفال مدرسة كرة القدم البالغ عددهم ‪ 120‬ممارسا‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى فريق ميارس بالقسم الشرفي‪ ،‬دون تشغيل‬ ‫الرشاشات املائية التي‪ ،‬أكد مصدرنا أنها حتتاج فقط‬ ‫ملضخة تقوم بضخ مياه البئر ال��ذي مت إع���داده لهذا‬ ‫الغرض‪ ،‬من أجل سقي وري هذا العشب‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬قال مجموعة من العبي شباب‬ ‫قصبة تادلة في تصريحات متفرقة ل���» امل��س��اء»‪ ،‬إنهم‬ ‫ب��ات��وا ع��رض��ة للعديد م��ن اإلص��اب��ات نتيجة اإلهمال‬ ‫ال��ذي يتعرض له عشب امللعب‪ ،‬وع��دم سقيه بانتظام‪،‬‬ ‫مؤكدين في الوقت ذات��ه‪ ،‬أنهم لم يعودوا قادرين على‬ ‫حتمل احلرارة املفرطة املنبعثة من أرضية امللعب‪ ،‬والتي‬ ‫تتسبب في التهامات مؤملة لهم ‪ ،‬خصوصا خالل فترة‬ ‫ارتفاع درجة احلرارة‪ ،‬مبدينة قصبة تادلة‪ ،‬التي حتقق‬ ‫أرقاما قياسية‪.‬‬

‫الجاني ادعى تمثيله للجامعة بأوروبا و سجن في ملف تهجير و تجنيس أبطال مغاربة‬

‫األنتربول يحقق في ملف «التهجير» بجامعة التيكواندو‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫ح��ل وف��د ميثل األن �ت��رب��ول مبقر اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية للتيكواندو منتصف األسبوع‬ ‫اجل � ��اري‪ ،‬ف��ي إط���ار ال�ب�ح��ث و ال�ت�ق�ص��ي عن‬ ‫أسماء أبطال و بطالت ثم تهجيرهم بطرق غير‬ ‫شرعية قبل ثالث سنوات نحو بلجيكا في إطار‬ ‫حملة منظمة تكشفت فصولها في أحد بلديات‬ ‫العاصمة البلجيكية و األوروبية بروكسيل‪.‬‬ ‫وض��م وف��د جهاز الشرطة اجلنائية الذي‬ ‫ي�ن�ت�س��ب ل��ه ‪ 190‬ب �ل��دا ب�ي�ن�ه��م امل��غ��رب ثالثة‬ ‫منتسبني رافقهم عميدي شرطة مغربيني إذ‬ ‫التقوا يوم الثالثاء املاضي مبقر اجلامعة الكائن‬ ‫مبقر الرياضات املنظر اجلميل بأكدال بالرباط‬

‫بالكاتب العام للجامعة محمد نسيم و طرحوا‬ ‫سيال م��ن األسئلة التي لها عالقة مبلف «ر‪.‬‬ ‫القادري» الذي سجن قبل ثالث سنوات على‬ ‫خلفية ملف كبير لالجتار في الزواج األبيض‪.‬‬ ‫واعتقل املعني ب��األم��ر ال��ذي ك��ان رئيسا‬ ‫ألك��ادمي�ي��ة امل��رك��زي ببروكسيل و مستشارا‬ ‫ل�ك��ات��ب ال��دول��ة البلجيكي ل�ل�ج�ب��اي��ات برنارد‬ ‫كليرفايت رفقة زوجته ر املوظفة منذ فترة طويلة‬ ‫مبصلحة السكان ببلدية شيربيك و التي كشف‬ ‫خطأ ارتكبته في جتنيس مواطن مغربي بنقرة‬ ‫كمبيوتر في مخالفة للوائح بداية كشف فصول‬ ‫القضية التي فرضت بحثا ملدة ستة أشهر بخلية‬ ‫ال ��زواج األب�ي��ض للشرطة القضائية للمنطقة‬ ‫الشمالية من بروكسيل‪ ،‬قبل أن يعترف اجلناة‬

‫بسهولة مبا نسب إليهم في وقت قصير‪.‬‬ ‫واعترف ال��زوج و زوجته بارتكاب جرائم‬ ‫االجت� ��ار ف��ي ال�ب�ش��ر و اس�ت�ع�م��ال ال �ت��زوي��ر و‬ ‫التهرب اإللكتروني مع مضاعفة درجة اجلرم‬ ‫بكون الزوجة موظفة عمومية‪.‬‬ ‫وحصلت الشرطة بعد مداهمة مقر السكن‬ ‫و ال�ن��ادي الرياضي و مكتب ال�ق��ادري بكتابة‬ ‫الدولة للضرائب على عدة وثائق تطلب األمر‬ ‫وقتا طويال لدراستها‪ ،‬و هو ما فرض حترك‬ ‫األنتربول نحو جامعة التايكواندو خاصة أن‬ ‫القادري تقدم في التحقيق بشهادة تؤكد متثيله‬ ‫جلامعة التايكواندو قبل ثالث سنوات ببلجيكا‬ ‫و أوروبا مع وجود ملفات أبطال معروفني‪.‬‬ ‫وتساءل وفد األنتربول عن عالقة رضوان‬

‫القادري باجلامعة و أوضح نسيم أن اجلامعة‬ ‫احل��ال�ي��ة و منذ ت��ول��ي املكتب املسير اجلديد‬ ‫املسؤولية في عام ‪ 2010‬ال تربطها أية عالقة‬ ‫باملعني باألمر‪.‬‬ ‫واتضح بأن رض��وان القادري كان يبعث‬ ‫دعوات من جمعيته لتسهيل انتقال الرياضيني‬ ‫في إط��ار دوري��ات‪ ،‬لكن وفد األنتربول تساءل‬ ‫ع��ن كيفية توفير اجلامعة للضمانات املالية‬ ‫في ملف التأشيرة و مل��اذا لم تخطر اجلامعة‬ ‫سفارة بلجيكا بالرباط عندما ال تعود أسماء قد‬ ‫سافرت بأوراق صادقت عليها‪.‬‬ ‫وطلب ضباط األنتربول بالبحث في قاعدة‬ ‫البيانات التابعة للجامعة للكشف عن هوية ستة‬ ‫أبطال مت التقدم بأسمائهم بينهم رض��وان بن‬

‫غالو و األزم��ي و البطلة الدولية مرمي بيداني‪،‬‬ ‫كما ثم التساؤل إن كان هؤالء األبطال و آخرين‬ ‫قد انتقلوا من خالل جمعياتهم و أنديتهم أو‬ ‫عبر الفريق الوطني مما فرض ربط االتصال‬ ‫باملدرب و الناخب الوطني حسن اإلسماعيلي‬ ‫بحكم أنه يقوم بهذه املهمة منذ أزي��د من ‪12‬‬ ‫عاما و الذي أوضح في رده «لم يسافر أي من‬ ‫هذه األسماء عبر تنقالت املنتخب الوطني بل‬ ‫عبر دعوات من أنديتهم اخلاصة أما بيداني و‬ ‫رغم أنها العبة دولية فقد هاجرت بحسب علمي‬ ‫في إطار الزواج األبيض»‪.‬‬ ‫وأك��د وف��د األنتربول بأنه سيعود مجددا‬ ‫في األي��ام القليلة القادمة ملواصلة البحث في‬ ‫املوضوع‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫» إن حلحول مثل شقيقه الصغير وإن ضغط المباريات والمستحقات المالية وراء النرفزة‬

‫الزكرومي‪ :‬أعترف بخطئي وأعتذر لكل من أسأت له‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اعترف سمير الزكرومي مدافع‬ ‫املغرب الفاسي باخلطأ الذي‬ ‫ارتكبه في مباراة النادي املكناسي‪،‬‬ ‫وقال لـ»املساء»‪ ،‬إنه يعتذر جلميع‬ ‫الرياضيني عما بدر منه‪ ،‬وأنه‬ ‫يتقبل العقوبة الصادرة في حقه‬ ‫من طرف املكتب املسير للمغرب‬ ‫الفاسي‪.‬‬ ‫املساء‬

‫‪ -‬م��ا تعليقك ع�ل��ى حادث‬

‫االعتداء على حلحول؟‬ ‫< م��اذا ميكنني أن أقول‪،‬‬ ‫ه��ن��اك أوال ض��غ��ط توالي‬ ‫امل���ب���اري���ات ب��ج��ان��ب ضغط‬ ‫م�����ب�����اراة ال����زم����ال����ك ال����ذي‬ ‫ضاعف من العبء الذهني‬ ‫ع��ل��ي��ن��ا‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة لتأخر‬ ‫ص���رف ب��ع��ض املستحقات‬ ‫املالية التي تساهم بدورها‬ ‫ف��ي شحن ال��اع��ب وجعله‬ ‫م��ت��ش��ج��ن��ا وم��س��ت��ع��دا ألن‬

‫يتعارك مع الهواء‪.‬‬ ‫عبد ال��ه��ادي حلحول مثل‬ ‫أخ��ي الصغير وأن���ا دائما‬ ‫أوجهه لكن الشيطان حضر‬ ‫في تلك اللحظة‪.‬‬ ‫تشاجرت معه وتهاتفنا بعد‬ ‫ذل��ك وتصاحلنا وه��ذا يقع‬ ‫داخل العائات حني تضرب‬ ‫أخوك األصغر وعندما تقدم‬ ‫له هدية يبادر ملعانقتك‪.‬‬ ‫‪ -‬ل � ��م ت � ��راف � ��ق الفريق‬

‫إل ��ى ال �ق��اه��رة ك �م��ا أن ��ه مت‬ ‫توقيفك؟‬ ‫< لم أذهب مع الفريق إلى‬ ‫القاهرة رغم أنني كنت في‬ ‫أمت االستعداد للعب مباراة‬ ‫اإلياب أمام الزمالك املصري‪،‬‬ ‫وامل��س��اه��م��ة ف���ي تعويض‬ ‫تعثر الذهاب لكنهم ق��������رروا‬ ‫أن أبقى هنا باملغرب وأنا‬ ‫أحترم هذا القرار وال ميكنني‬ ‫أن أق������ول لهم أي شيء‬

‫أع���ت���رف ب��خ��ط��ئ��ي وأطلب‬ ‫العذر من كل من أسأت إليه‬ ‫بذلك التصرف‪ ،‬وأنا مستعد‬ ‫لتقبل أية عقوبة من مسؤولي‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬علما أنني‬ ‫سأكون حاضرا مع الفريق‬ ‫بقلبي وسأشجعه وأنا أتابع‬ ‫املباراة عبر شاشة التلفزة‪.‬‬ ‫ مب � ��اذا ت �ع��د اجلمهور‬‫ال � ��ري � ��اض � ��ي وال � �ف� ��اس� ��ي‬ ‫خاصة؟‬

‫< احلمد لله أن الكل يعرف‬ ‫انضباط سمير الزكرومي‬ ‫وم���ا وق���ع ك���ان خ��ارج��ا عن‬ ‫إرادت������ي وب���ه���ذه املناسبة‬ ‫أق��ول للرياضيني‪ ،‬ولكل من‬ ‫يهمهم األم���ر أن��ن��ي أعتذر‬ ‫ل��ه��م وس���أت���ب���ث ف���ي األي����ام‬ ‫املقبلة بأن ما وقع في نهاية‬ ‫مباراة النادي املكناسي ال‬ ‫عاقة له بصورتي احلقيقية‬ ‫وانضباطي‪.‬‬

‫حلم «املاص»‬ ‫مب��ع��ن��وي��ات ف���ي احل��ض��ي��ض ومب���ش���اك���ل ال‬ ‫تعد وال حتصى ي��خ��وض امل��غ��رب الفاسي إياب‬ ‫عصبة األبطال اإلفريقية لكرة القدم أمام الزمالك‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫في مباراة الذهاب قدم «املاص» أسوأ مباراة‬ ‫له هذا املوسم‪ ،‬فقد افتقد لألداء اجلماعي املعروف‬ ‫عنه‪ ،‬وارت��ك��ب أخطاء عديدة كلفته تلقي هدفني‬ ‫مباغتني‪ ،‬عقدا مهمته في التأهل لدور املجموعتني‬ ‫ألول مرة في تاريخه‪.‬‬ ‫وألن املصائب ال تأتي ف���رادى‪ ،‬ف��إن الهزمية‬ ‫أمام الزمالك جاءت لتؤكد مسلسل تراجع الفريق‪،‬‬ ‫ولتكشف ال��ع��ي��اء الكبير ال���ذي أص���اب الاعبني‬ ‫جراء خوضهم ملوسمني متتالني دون أن ينعموا‬ ‫بقسط من ال��راح��ة‪ ،‬لكن مشكلة «امل���اص» لم تكن‬ ‫العياء فقط‪ ،‬فيمكن للطاقم التقني ببرامج تدريبه‬ ‫أن يستعيد الطراوة البدنية لاعبني‪ ،‬لكن املشكلة‬ ‫األبرز كانت في غياب احلافز‪ ،‬فاعبو الفريق برغم‬ ‫ظفرهم بألقاب ك��أس االحت��اد اإلفريقي والكأس‬ ‫املمتازة اإلفريقية وكأس العرش‪ ،‬إال أنهم ظلوا‬ ‫يعيشون مسلسا من املعاناة من أجل احلصول‬ ‫على مستحقاتهم املالية‪ ،‬وب��دل أن ي��رك��زوا على‬ ‫التداريب‪ ،‬فإننا كنا نتابع مسلسل احتجاجهم‬ ‫على الفريق وتهديدهم باإلضراب عن اللعب‪ ،‬وملا‬ ‫وصلت األمور حدا ال يطاق عاش الفريق انفاتات‬ ‫ملجموعة م��ن الع��ب��ي��ه‪ ،‬ف��ال��زك��روم��ي اع��ت��دى على‬ ‫زميله حلحول وبورزوق دخل في مشاداة مع أحد‬ ‫العبي النادي املكناسي‪ ،‬واسماعيل كوحا رفض‬ ‫اجللوس في كرسي االحتياط بعد مباراة الزمالك‪،‬‬ ‫مثلما رفض حتميله مسؤولية الهزمية‪ ،‬والباسل‬ ‫يغيب عن التداريب وعبد املولى برابح اختفى عن‬ ‫األنظار‪.‬‬ ‫إنها عناوين ألزم��ة حقيقية في «امل��اص»‪ ،‬في‬ ‫وقت نفض فيه أعضاء املكتب املسير أيديهم من‬ ‫مسؤولياتهم نحو الفريق‪ ،‬وتفرغوا حلروبهم‬ ‫الداخلية‪.‬‬ ‫لذلك‪ ،‬سيواجه امل��درب رشيد الطوسي مهمة‬ ‫صعبة لشحن بطاريات العبيه‪ ،‬فأسوأ ما ميكن‬ ‫أن يواجهه الاعب ليس هو العياء البدني‪ ،‬ولكنه‬ ‫العياء الذهني الذي يشل اجلسد ويوقف التفكير‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك‪ ،‬ف��إن على العبي «امل���اص» إنصافا‬ ‫ملا بذلوه من جهد طيلة موسمني أن يؤكدوا أنهم‬ ‫أكبر من مسيري «املاص» وأن مبقدورهم حتقيق‬ ‫ما يعتقده البعض مستحيا ويعودوا بالتأهل من‬ ‫قلب القاهرة‪.‬‬ ‫إن اخل��س��ارة بهدفني لصفر ذه��اب��ا ال تعني‬ ‫اإلقصاء‪ ،‬فالرجاء عاش الوضع نفسه في دوري‬ ‫أبطل ال��ع��رب ‪ 2006‬مل��ا خسر ب��ال��رب��اط باحلصة‬ ‫نفسها‪ ،‬لكن ال��ف��ري��ق انتفض إي���اب وع���اد بفوز‬ ‫تاريخي بثاثة أهداف لصفر‪ ،‬ظل الفريق املصري‬ ‫يدفع ثمنه غاليا طيلة خمس سنوات‪.‬‬ ‫إن مبقدور «امل��اص» إذا كان هو نفسه‬ ‫ال��ذي عرفناه ف��ي ك��أس ال��ك��اف‪ ،‬أن يعيد‬ ‫تكرار هذا السيناريو‪ ،‬ويعود بالتأهل‪،‬‬ ‫علما أن الفريق املصري سيكون حتت‬ ‫ضغط التأهل‪ ،‬وضغط نتيجة الذهاب‬ ‫وضغط تكرار سيناريو الرجاء‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫قال لـ«‬

‫العدد‪1753 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬


‫العدد‪1753 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طاليب قال إن أوسكار حذره والمدرب اإليفواري واثق من التأهل‬

‫مباراة «فخ» لـ«الكودمي» أمام أسيك أبيدجان‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫ي��ت��أه��ب ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي ملواصلة‬ ‫عروضه اجليدة مبنافسات كأس االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬عندما يستضيف في‬ ‫إياب الدور ثمن النهائي األول من النسخة‬ ‫التاسعة م��س��اء األح���د بامللعب الشرفي‬ ‫مب��ك��ن��اس‪ ،‬ضيفه العنيد أس��ي��ك ميموزا‬ ‫اإليفواري‪.‬‬ ‫وميلك النادي املكناسي سبقا معنويا‬ ‫ورق��م��ي��ا ب��ع��ودت��ه م��ن أب��ي��دج��ان بنتيجة‬ ‫التعادل بهدف ملثله‪ ،‬من ملعب فيليكس‬ ‫هوفيت بوانيي‪.‬‬ ‫وت��ق��دم أص��ح��اب األرض ع��ن طريق‬ ‫العميد أوك��و زاه��وي بتسديدة قوية من‬ ‫مسافة بعيدة قبل أن يدرك فريق العاصمة‬ ‫اإلسماعيلية التعادل عن طريق باب نداي‬ ‫ويكفيه التعادل دون أهداف أو الفوز بأية‬ ‫نتيجة لكي يبلغ الدور املقبل والفاصل قبل‬ ‫املرور لدور املجموعتني‪.‬‬

‫واس��ت��ع��د ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي بجدية‬ ‫للمباراة بعد أن قرر امل��درب عبد الرحيم‬ ‫طاليب إراحة بعض الالعبني األساسيني‬ ‫احملتمل االعتماد عليهم في مباراة األحد‬ ‫أثناء خوض مباراتي البطولة «االحترافية»‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬حني لعب خارج قواعده في أقل‬ ‫من أسبوع وانهزم بصعوبة أمام اجليش‬ ‫امللكي ‪ 1-2‬وفرض التعادل السلبي على‬ ‫جاره املغرب الفاسي بتشكيلة ضمت عدة‬ ‫العبني شبان‪.‬‬ ‫واع��ت��رف عبد الرحيم طاليب مدرب‬ ‫النادي املكناسي بصعوبة املواجهة مع‬ ‫فريق يجيد اللعب أكثر خارج قواعده وقال‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» ع��ن امل��ب��اراة‪»:‬امل��ب��اراة ستكون‬ ‫صعبة بجميع املقاييس وسنواجه خصما‬ ‫عنيدا له تاريخ وماض وكؤوس وبطوالت‬ ‫وجتربة كبيرة في كأس إفريقيا‪ ،‬رغم أننا‬ ‫ك��ن��ا األق����رب ل��ل��ف��وز عليه ذه��اب��ا وأمتنى‬ ‫أن يساندنا اجلمهور من بداية املباراة‬ ‫لنهايتها ح��ت��ى ن��ح��ق��ق ط��م��وح اجلميع‬

‫عصبة األبطال اإلفريقية‬

‫غيابات باجلملة للوداد في مباراة‬ ‫امللعب املالي‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫تقلصت الئحة الوداد التي ستواجه عشية اليوم السبت فريق إفس باماكو‬ ‫املالي عن إياب الدور الثالث من منافسات كأس الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‪،‬‬ ‫إلى ستة عشر العبا منهم حارسيهن بسبب لعنة اإلصابات التي أملت بتسعة العبني‬ ‫من الفرق‪ .‬واضطر بينيتو فلورو إلى توجيه الدعوة لعبد الرحيم بنكجان بالرغم‬ ‫من قلة تنافسيته وهو العائد للتو من اإلصابة ليغطي الفراغ الذي بات واضحا في‬ ‫مركز وسط الدفاع في ظل غياب الدعائم األساسية للفريق في هذا املركز بالذات‬ ‫بعد إصابة كل من ياسني الرامي ويوسف رابح واإليقاف في حق هشام العمراني‪.‬‬ ‫ولوحظ أن الفريق سيسافر بأكثر من العب في مركز الظهير والذين وصل عددهم‬ ‫إلى أربعة‪ ،‬في حني سيقتصر الوسط الدفاعي على العب واحد وهو باسكال انغان‪،‬‬ ‫أما البقية فمهاجمني وحارسي مرمى‪.‬‬ ‫وارتفع زوار عيادة الوداد الطبية إلى أربعة العبني في ظرف زمني ال يقل عن‬ ‫أسبوع ‪ ،‬فبعد فريد الطلحاوي ويوسف رابح ومحمد برابح‪ ،‬جاء الدور على ياسني‬ ‫لكحل ‪ ‬الذي مت إخضاعه لفحوصات دقيقة منحه من خاللها طبيب الفريق الدكتور‬ ‫العربي أسبوعا من الراحة قبل العودة للميادين‪.‬‬ ‫وسيغيب عن ال��وداد في مباراته أمام امللعب املالي كل من ياسني الرامي‬ ‫الرامي وبكر الهياللي وهشام العمراني ويوسف رابح ويونس املنقاري وأحمد‬ ‫اج��دو وياسني ‪ ‬لكحل ويوسف القديوي ‪ ‬وفريد الطلحاوي وسعد فتاح وأمني‬ ‫العطوشي ومحمد برابح‪.‬‬ ‫وتضم تشكيلة الوداد نادر ملياغري وياسني بونو في حراسة املرمى وأيوب‬ ‫اخلالقي وم��راد ملسن وعبد الرحيم بنكجان وعلي رش��دي وأي��وب قاسمي‪ ،‬وفي‬ ‫الوسط عبد الغني معاوي وأيوب سكومة وجواد إيسن وعبد الصمد الزاوي‪ .‬وفي‬ ‫الهجوم‪ ،‬يونس احلواصي ومحسن ياجور وباكاري كوني وجان لويس باسكال‬ ‫واليس مويتيس‪.‬‬ ‫يذكر ان املباراة مقررة عشية اليوم مبلعب موديبو كيتا بباماكو بداية من الساعة‬ ‫الرابعة‪ .‬وسيقودها طاقم حتكيم من نيجيريا بقيادة هنري أوهونيا مبساعدة إيكير‬ ‫إيريل وأوصمان إيصاح‪ ،‬فيما أسندت مهمة احلكم الرابع لبينجامان أودي‪.‬‬

‫كرة اليد‬

‫ثمانية مرشحني لرئاسة‬ ‫جامعة كرة اليد‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫ي��ل��ت��ئ��م أخ����ي����را ب���داي���ة‪ ‬م���ن‬ ‫ال��ع��اش��رة صباحا م��ن ي��وم األحد‬ ‫بفضاء امل��رك��ب الرياضي ليديك‪،‬‬ ‫بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام ال���ع���ادي للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة اليد والذي‬ ‫مت تأجيله في السابق ثالث مرات‬ ‫ألسباب مختلفة‪ .‬ويعرف اجلمع‬ ‫العام الذي حدد جدول أعماله في‬ ‫كلمة الرئيس وت�لاوة التقريرين‬ ‫األدبي واملالي واملصادقة عليهما‬ ‫وانتخاب الرئيس وأعضاء املكتب‬ ‫التنفيذي على أن يسبق ذلك اليوم‬ ‫ال��س��ب��ت ب��ن��ف��س امل���ك���ان اجتماع‬ ‫للمجلس اإلستشاري الذي يشكل‬ ‫ع����ادة ب��ال��ون اخ��ت��ب��ار مل��ا يتوقع‬ ‫حدوثه يوم اجلمع العام‪.‬‬ ‫ويتشبث ال��رئ��ي��س املنتهية‬ ‫والي���ت���ه ع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف الطاطبي‬ ‫بعدم الترشح م��ن جديد لرئاسة‬ ‫اجلامعة‪ ،‬رغم أن هناك عدة مصادر‬ ‫تفيد بإمكانية كبيرة ألن يظل في‬ ‫مقعده وب���أن أغ��ل��ب الترشيحات‬ ‫الثمانية قد تسقط مبجرد إعالنه‬ ‫أو إعالن اجلمع بقاءه على رأس‬ ‫هذه اجلامعة‪.‬‬ ‫وترشح لرئاسة اجلامعة كل‬ ‫م��ن ادري����س اجل��ف��ال ع��ن جمعية‬

‫سال وحلسن الدية رئيس عصبة‬ ‫ال���ص���ح���راء وج���م���ال اخللفاوي‬ ‫ال����رئ����ي����س ال����س����اب����ق للجامعة‬ ‫وم���ص���ط���ف���ى ج����داي����ن����ي رئيس‬ ‫نهضة بركان السابق ال��ذي حقق‬ ‫اإلزدواجية رفقة الفريق البرتقالي‬ ‫وع��ب��د اللطيف ال��غ��زوان��ي رئيس‬ ‫احتاد طنجة وعبد احلق بن هالل‬ ‫رئيس ال��ن��ادي املكناسي ومحمد‬ ‫الصقلي عن املغرب الفاسي ومحمد‬ ‫العمراني رئيس مولودية مراكش‪.‬‬ ‫وه���ن���اك اح��ت��م��ال ب���أن ي��ظ��ل عبد‬ ‫اللطيف الطاطبي رئيسا‪ ،‬بينما‬ ‫ه��ن��اك احتمال ضئيل ب��أن تكون‬ ‫هناك انتخابات بني املرشحني أو‬ ‫م��ا بقي منهم لفرز رئيس جديد‬ ‫حيث يقول حلسن الدية بأن لديه‬ ‫جتربة تسيير عصبة الصحراء‬ ‫وتوسيع ق��ادة امل��م��ارس��ة بها مع‬ ‫برنامج طموح مع وع��ود بتوفير‬ ‫م��س��ت��ش��ه��ر م��ال��ي م��ه��م للجامعة‬ ‫بينما يركز ادري��س اجلفال الذي‬ ‫يعارض جتربة املكتب اجلامعي‬ ‫احلالي عن مشروع متكامل لفريق‬ ‫اجلمعية السالوية من ست مبادئ‬ ‫ب��ج��ان��ب ط��م��وح مم��اث��ل ملصطفى‬ ‫جدايني وعبد اللطيف الغزواني‬ ‫وع��ب��د احل���ق ب���ن ه�ل�ال ال����ذي قد‬ ‫يسحب ترشيحه شأنه شأن محمد‬ ‫العمراني‪.‬‬

‫كرة السلة‬

‫نهضة بركان يتحدى جمعية سال‬ ‫في نهائي كأس العرش للسلة‬ ‫ع‪.‬ش‬ ‫تتجه أنظار عشاق الكرة البرتقالية مساء السبت لقاعة املجمع الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله بالرباط‪ ،‬و التي ستشهد إقامة نهائي كأس العرش‬ ‫للعبة بني حامل لقب آخر ثالث مواسم جمعية سال و متحديه فريق نهضة‬ ‫بركان الباحث عن أول تتويج‪.‬‬ ‫ويسعى نهضة ب��رك��ان لتكذيب التوقعات ال�ت��ي ت��رش��ح زم�ل�اء زكريا‬ ‫املصباحي إلحراز اللقب الرابع على التوالي و اخلامس للفريق في سابع‬ ‫نهائي‪ .‬وهيأ املكتب املسير لنهضة بركان ظروف اإلعداد اجليد للفريق منذ‬ ‫االنتهاء من مباراة البالي أوف التي خسرها الفريق أم��ام مضيفه شباب‬ ‫الريف احلسيمي‪.‬‬ ‫وبلغ جمعية سال املباراة النهائية على حساب سبور بالزا بفضل تفوقه‬ ‫ذهابا بفارق ‪ 29‬نقطة ‪ ،66-95‬رغم خسارته الصغيرة في اإلياب بالدار‬ ‫البيضاء بفارق أربع نقاط ‪ 76-80‬ليصعد للنهائي الرابع على التوالي ليبحث‬ ‫عن لقبه السادس والرابع على التوالي أمام فريق النهضة البركانية الباحث‬ ‫عن لقبه األول‪ .‬وجتاوز جمعية سال في الدور ثمن النهائي فريق دار االطفال‬ ‫طان طان ‪ ،99-62‬ثم تغلب على املغرب الفاسي ‪ 131-153‬بعد خسارته‬ ‫بفاس ‪ 74-80‬و انتصاره بسال ‪ 51-79‬ثم تغلب في النصف على بالزا في‬ ‫مجموع املباراتني ‪.146-171‬‬

‫بالتأهل للدور املقبل»‪ ،‬قبل أن يستدرك‬ ‫ويضيف‪»:‬وأنا أتتبع تاريخ هذا الفريق‬ ‫ح��ذرن��ي أوس��ك��ار فيلوني م��ن أن أسيك‬ ‫ميموزا أبيدجان من أصعب الفرق خارج‬ ‫امليدان وبأنه فريق سينتقل إلى مكناس‬ ‫ل��ي��ف��وز مستغال ث��ق��اف��ة ال�لاع��ب�ين الذين‬ ‫تخرجوا من أكبر مركز ‪ ‬تكويني بساحل‬ ‫العاج وهم جميعا العبون متمرسون منذ‬ ‫الصغر لذا ينبغي احليطة واحلذر من هذه‬ ‫املباراة الفخ»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬التعادل بهدف ملثله مينحنا‬ ‫امتيازا معنويا ورقميا أيضا إذ يكفينا‬ ‫التعادل دون أهداف للتأهل أو الفوز بأية‬ ‫نتيجة»‪.‬‬ ‫وزاد‪« :‬علينا اللعب باحليطة واحلذر‬ ‫ولعب كرتنا والعمل على حسم املباراة‬ ‫ل��ف��ائ��دت��ن��ا ب��ال��س��ع��ي إلح����راز ه���دف يخدم‬ ‫مصاحلنا ويربك املنافس»‪.‬‬ ‫وح��ل وف��د أس��ي��ك م��ي��م��وزا ال���ذي ضم‬ ‫‪ 25‬فردا بينهم ‪ 17‬العبا مكناس منتصف‬

‫ن��ه��ار ي���وم اخل��م��ي��س ب��ع��د ت��وق��ف مبطار‬ ‫محمد اخلامس إذ وجد الفريق اإليفواري‬ ‫في استقباله باإلضافة لرسميي النادي‬ ‫املكناسي الالعب احلالي ل��ل��وداد بكاري‬ ‫كوني ال��ذي أص��ر على احلضور للمطار‬ ‫وحتية زمالئه السابقني‪.‬‬ ‫وحضر أسيك ميموزا الذي تراجع إلى‬ ‫املركز الرابع باملجموعة الثانية لبطولة‬ ‫القسم املمتاز لللكوت ديفوار بعد تعرضه‬ ‫خلسارة وتعادل في آخر مواجهتني بأبرز‬ ‫العبيه إذ ال يغيب س��وى احل��ارس كوني‬ ‫تياسي بسبب اإلص��اب��ة حيث يتنافس‬ ‫احلارسان البديالن أداما سيسي وسيلفان‬ ‫كومينان على تعويضه‪.‬‬ ‫وأكد مدرب أسيك سيباستيان ديزابر‬ ‫في تصريحات صحفية ق��درة فريقه على‬ ‫التأهل وقال‪»:‬نشكو من نقص الفعالية‬ ‫الهجومية وق��د طلبت م��ن إدارة الفريق‬ ‫التعاقد مع مهاجم وبالنسبة ملباراة النادي‬ ‫املكناسي‪ ،‬فسنخوضها برغبة الفوز ونحن‬

‫منلك إمكانيات حتقيق ذلك‪ ،‬لذا‬ ‫ف��إن وفقنا في ه��ذه املهمة‬ ‫لن يكون األمر إجنازا بل‬ ‫استحقاقا ألننا نتوفر‬ ‫ع��ل��ى م���ؤه�ل�ات القيام‬ ‫بتلك النتيجة»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬التعادل بهدف ملثله ذهابا‬ ‫يفتح لنا الباب للبحث اجلدي عن الفوز‬ ‫ول���و ب���خ���ارج ملعبنا ون��ح��ن واع���ون‬ ‫مب��ا ينتظرنا وسنكون ف��ي مستوى‬ ‫االنتظارات»‪.‬‬ ‫ويدير املباراة التي ستنطلق في‬ ‫اخلامسة من عصر األحد بامللعب‬ ‫الشرفي مبكناس طاقم حتكيمي‬ ‫م��ن غ��ان��ا ي��ق��وده ال���دول���ي ويليام‬ ‫أغبوفي ويساعده مواطناه ماليك‬ ‫ساليفو عديلو ودفيد الري��ا واحلكم‬ ‫الرابع كيازي صامويل كوفي بينما عني‬ ‫احل��ك��م ال��دول��ي التونسي ال��س��اب��ق مراد‬ ‫الدعمي مراقبا‪.‬‬

‫عبد الرحيم طاليب‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1753 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نصفهم من البطولة وأربعة من المنتخب األولمبي‬

‫‪ 40‬العبا في الئحة أولية للمنتخب الوطني استعدادا لغامبيا والكوت ديفوار‬ ‫‪ ‬عبد اإلله محب‬

‫علمت «املساء» أن البلجيكي إيريك‬ ‫غيريتس وضع الئحة أولية ضمت ‪40‬‬ ‫الع��ب��ا ي��ع��ت��زم ت��وج��ي��ه ال��دع��وة ل��ه��م في‬ ‫مباراتي املنتخب الوطني أم��ام كل من‬ ‫غامبيا وال��ك��وت ال��دي��ف��وار ب��رس��م دور‬ ‫املجموعات م��ن التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إلى مونديال البرازيل ‪. 2014‬‬ ‫وح��س��ب امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي حصلت‬ ‫عليها «امل���س���اء» ف���إن ال�لائ��ح��ة األولية‬ ‫تضم أربعني العبا‪ ،‬منهم عشرين العبا‬ ‫م��ن ال�����دوري امل��غ��رب��ي‪ ،‬وي��ت��ع��ل��ق األمر‬ ‫بكل من احل��ارس عزيز الكيناني وعبد‬ ‫الرزاق ملناصفي وعبد العظيم خضروف‬

‫وأح��م��د ج��ح��وح‪ ،‬وم��ن الفتح الرباطي‬ ‫ع��ص��ام ب���ادة وع��ب��د ال��ف��ت��اح بوخريص‬ ‫وإبراهيم البحري وأسامة الغريب‪ ،‬أما‬ ‫من ال���وداد فنجد كل من ن��ادر ملياغري‬ ‫وأي����وب اخل��ال��ي��ق��ي وم��ح��م��د راب����ح‪ ،‬في‬ ‫ح�ي�ن م���ن ال���رج���اء إس��م��اع��ي��ل بلمعلم‬ ‫وي��اس�ين ال��ص��احل��ي وم��ح��م��د أوحل���اج‪،‬‬ ‫ومن املغرب الفاسي فهناك كل مصـطفى‬ ‫ملراني وشمس الدين الشطيبي وسمير‬ ‫الزكرومي وعبد النبي حلراري وسعيد‬ ‫احل��م��ون��ي‪ ،‬وم���ن أومل��ب��ي��ك آس��ف��ي عبد‬ ‫الرزاق حمد الله‪.‬‬ ‫وتعرف الالئحة األولية تواجد أربعة‬ ‫الع��ب�ين م��ن املنتخب األومل��ب��ي ويتعلق‬ ‫األم��ر بكل من عبد العزيز ب��رادة العب‬

‫خيطافي اإلسباني وزك��ري��اء بركديش‬ ‫الع��ب الن��س الفرنسي وزك��ري��اء لبيض‬ ‫العب بسفي إيندهوفن الهولندي وعبد‬ ‫الرزاق حمد الله العب اوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫وبالنسبة للمحترفني علمت «املساء»‬ ‫أن الالئحة األولية تضم األسماء نفسها‬ ‫التي خاضت نهائيات ‪ 2012‬ومباراة‬ ‫ب��ورك��ي��ن��اف��اس��و ال���ودي���ة‪ ،‬إض���اف���ة إلى‬ ‫إسماعيل العيساتي‪.‬‬ ‫وضمت الالئحة األولية من احملترفني‬ ‫األس���م���اء ال��ت��ال��ي��ة‪ :‬م��ح��م��د ام��س��ي��ف (‬ ‫أفسبورغ) واملهدي بنعطية (أودينيزي)‬ ‫وميكاييل بصير(بورسا سبور) ونور‬ ‫الدين امرابط (قيصري سبور) ‪ ‬واحلسني‬ ‫خ����رج����ة( ف���ي���ورن���ت���ي���ن���ا) واسماعيل‬

‫العيساتي (أجاكس امستردام) واملهدي‬ ‫ك��ارس��ي�لا وام���ب���ارك بوصوفة(آجني)‬ ‫واح���م���د ال���ق���ن���ط���اري (بريست)وعبد‬ ‫احل����م����ي����د ال����ك����وث����ري(م����ون����ب����ول����ي����ي)‬ ‫وي��ون��س ب��ل��ه��ن��دة(م��ون��ب��ول��ي��ي) وكرمي‬ ‫األح��م��دي (ف��اي��ن��ورد) وع����ادل هرماش‬ ‫وي���وس���ف ال���ع���رب���ي(ال���ه�ل�ال) واسامة‬ ‫ال��س��ع��ي��دي(ه��ي��رن��ف�ين) وي��وس��ف حجي‬ ‫(رين)‪.‬‬ ‫وس��ي��س��ق��ط غ��ي��ري��ت��س م��ن الالئحة‬ ‫األول��ي��ة ستة عشر العبا‪ ،‬وسيعلن عن‬ ‫الالئحة النهائية بداية االسبوع املقبل‪،‬‬ ‫علما أنه سيعقد اجتماعا مع بيم فيربيك‬ ‫مدرب املنتخب األوملبي السبت أو األحد‪،‬‬ ‫و ي��ه��م ح��س��م األس��م��اء ال���ذي سيعتمد‬

‫عليها من املنتخب األول في دورة تولون‬ ‫م���ع االومل���ب���ي�ي�ن( أم��س��ي��ف والكوثري)‬ ‫واألسماء االوملبية التي سيعتمد عليها‬ ‫ف��ي م��ب��ارات��ي غامبيا وال��ك��وت ديفوار‬ ‫بالنسبة للمنتخب األول (ب��رادة وحمد‬ ‫الله وبركديش)‪.‬‬ ‫وف����ي ع�ل�اق���ة ب��امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫قررت اجلامعة احلجز نهائيا في فندق‬ ‫أوسيان باي املصنف بخمسة جنوم في‬ ‫العاصمة الغامبية بانغي‪ ،‬خالل مقام‬ ‫األس��ود في غامبيا‪ ،‬وال��ذي حدد السفر‬ ‫إل��ي��ه��ا ن��ه��اي��ة ه���ذا ال��ش��ه��ر ع��ب��ر طائرة‬ ‫خاصة على أن تكون ال��ع��ودة مباشرة‬ ‫بعد نهاية املباراة املقررة في الثاني من‬ ‫شهر يونيو املقبل‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫زوووووم‬

‫كأس إفريقيا للفتيان‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫‪12‬‬ ‫‪17‬‬

‫أرقــــام‬

‫ي���س���ت���ه���ل املنتخب‬ ‫الوطني ألقل من ‪ 17‬سنة‬ ‫استعداداته املقبلة‪ ،‬والتي‬ ‫ي��أت��ي ف��ي مقدمتها كأس‬ ‫اف��ري��ق��ي��ا للفتيان ‪،2013‬‬ ‫ب���خ���وض جت��م��ع اع�����دادي‬ ‫خ�ل�ال ال��ف��ت��رة امل��م��ت��دة ما‬ ‫م����ن ب���ع���د غ����د (االث����ن��ي�ن)‬ ‫حتى يوم اخلميس املقبل‬ ‫باملركز الوطني لكرة القدم‬ ‫باملعمورة ضواحي سال‪.‬‬ ‫وح����������دد ع����ب����د ال���ل���ه‬ ‫االدرس���ي‪ ،‬م��درب املنتخب‬ ‫الوطني ألقل من ‪ 17‬سنة‪،‬‬ ‫الئحة تضم ‪ 45‬العبا بينهم‬ ‫‪ 37‬العبا ج��دي��دا م��ن أجل‬ ‫منحهم ال��ف��رص��ة لتأكيد‬ ‫أحقيتهم باالنضمام إلى‬ ‫املنتخب الوطني واملشاركة‬ ‫في التجمع االعدادي املقبل‬ ‫امل���زم���ع ت��ن��ظ��ي��م��ه أواس����ط‬ ‫شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وأك�����د االدري����س����ي في‬ ‫ات���ص���ال ه��ات��ف��ي أجرته‬

‫معه «امل��س��اء» أن الالئحة‬ ‫امل��وس��ع��ة ستمكن العديد‬ ‫م������ن ال��ل�اع����ب��ي�ن اجل������دد‬ ‫م���ن ف��رص��ة ال��ت��ع��ب��ي��ر عن‬ ‫ملكاتهم الفنية والبدنية‬ ‫م���ن أج����ل اق���ن���اع الطاقم‬ ‫التقني للمنتخب‪ ،‬مبرزا‬ ‫ف���ي ال��س��ي��اق ذات�����ه أنها‬ ‫تضم‪ ،‬كذلك‪ ،‬سبعة العبني‬ ‫ينتمون إل��ى املنتخب من‬ ‫ال���ذي���ن ي��ش��ارك��ون بصفة‬ ‫غير رسمية‪ ،‬قبل أن يتابع‬ ‫ق���ائ�ل�ا» ال��ت��ج��م��ع سيكون‬ ‫ف��رص��ة ل�لاع��ب�ين املنتمني‬ ‫إل������ى امل���ن���ت���خ���ب وال������ذي‬ ‫ل���م ي��ن��ج��ح��وا ف���ي فرض‬ ‫رسميتهم‪ ،‬وعليهم تأكيد‬ ‫أح��ق��ي��ت��ه��م ب��ال��ب��ق��اء رفقة‬ ‫املجموعة»‪.‬‬ ‫وأوضح االدريسي في‬ ‫االت��ص��ال ذات���ه أن��ه سيتم‬ ‫اخ��ت��ي��ار الع��ب�ين ج���دد في‬ ‫حدود ‪10‬عناصر ستشارك‬ ‫رفقة املجموعة التي تكون‬ ‫ال���ن���واة ال��ص��ل��ب��ة ملنتخب‬ ‫ال���ف���ت���ي���ان ف����ي التجمع‬

‫االع�������دادي امل��ق��ب��ل‪ ،‬ال���ذي‬ ‫يندرج في سياق التحضير‬ ‫امل��س��ب��ق لالستحقاقات‬ ‫املقبلة‪.‬‬ ‫وك����ش����ف االدري�����س�����ي‬ ‫أن الطاقم التقني يدرس‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة إق���ام���ة معسكر‬ ‫إع����دادي ل��ف��ائ��دة الالعبني‬ ‫احمل����ت����رف��ي�ن ف����ي ال����دي����ار‬ ‫االوروب���ي���ة‪ ،‬قبل أن يختم‬ ‫قائال‪ »:‬هناك قائمة بتنسيق‬ ‫مع مدير املنتخبات الوطنية‬ ‫ال��ه��ول��ن��دي ب��ي��م فيربيك‬ ‫تضم ‪ 50‬العبا‪ ،‬نرغب في‬ ‫تنظيم جتمع لهم غير أننا‬ ‫نصطدم ب��ث�لاث اكراهات‬ ‫والتي تتمثل في صعوبة‬ ‫التجميع بسبب الدراسة‬ ‫وكذا كون أغلبية الالعبني‬ ‫ال يتوفرون على جواز سفر‬ ‫م��غ��رب��ي‪ ،‬ف��ض�لا ع���ن عدم‬ ‫املعرفة املسبقة برغبتهم‬ ‫في حمل القميص الوطني‪،‬‬ ‫ليس ف��ي ه��ذه الفئة فقط‪،‬‬ ‫وإمن��ا في الفئات السنية‬ ‫األكبر كذلك»‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫جتمع إعدادي ملنتخب الفتيان‬ ‫مبشاركة ‪ 45‬العبا‬

‫جنح املدرب سعد دحان مبعية احسينة وحمو‬ ‫الفاضلي في قيادة الفريق العسكري نحو حتقيق‬ ‫نتائج ايجابية خالل املباريات األخيرة عقب بداية‬ ‫موسم كانت كارثية بجميع املقاييس جعلت الفريق‬ ‫يخرج من سكة السباق نحو اللقب‪ ،‬الذي‬ ‫يخوضه كل سنة كطرف أساسي في‬ ‫معادلة التتويج‪.‬‬ ‫الدولي السابق قاد الفريق في ظرفية‬ ‫حساسة بعد مغادرة املدرب فتحي‬ ‫جمال عقب الهزمية أمام مباراة‬ ‫الوداد التي تلتها أعمال شغب‬ ‫وجنح في حتقيق الفوز بحصص‬ ‫مهمة‪ ،‬كما عدل عن فكرة‬ ‫االستغناء عن املدافع فالح‬ ‫ووضع فيه الثقة ليكون‬ ‫أحد الركائز األساسية‬ ‫للفريق العسكري بعدما‬ ‫كان قاب قوسني من‬ ‫مغادرة أسوار القلعة‬ ‫العسكرية بعدما وصلت‬ ‫عالقته مع املدرب السابق‬ ‫فتحي جمال إلى الباب‬ ‫املسدود‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫رئيس أوملبيك خريبكة مينح حق‬ ‫الدفاع لوسام البركة‬ ‫محمد جلولي‬

‫قـــالــــــوا‬

‫استقبل محمد درداكي‪ ،‬رئيس فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪ ،‬عشية أول‬ ‫أم��س اخل��م��ي��س‪ ،‬مب���ق���رإدارة األوملبيك‪،‬‬ ‫الالعب وسام البركة‪ ،‬لالستماع لدفوعاته‪،‬‬ ‫بخصوص ن��زاع��ه م��ع ف��ؤاد الصحابي‪،‬‬ ‫مدرب الفريق اخلريبكي‪.‬‬ ‫وقال مصدر مطلع لـ»املساء»‪ ،‬إن وسام‬ ‫البركة‪ ،‬ه��داف أوملبيك خريبكة‪ ،‬اعتبر‬ ‫نفسه تعرض لظلم وحيف عندما صدر‬ ‫في حقه قرارا بإحلاقه بفريق األمل‪ ،‬دون‬ ‫االستماع إل��ى وجهة نظره في التقرير‬ ‫الذي كان رفعه الصحابي إلدارة الفريق‪.‬‬ ‫وأوضح مصدرنا‪ ،‬أن البركة ظل يدافع‬

‫عن م��ردوده العام رفقة األوملبيك‪ ،‬وعن‬ ‫سلوكه املستقيم‪ ،‬منذ التحاقه بالفريق‪،‬‬ ‫قبل ث�لاث سنوات من اآلن‪ ،‬قادما إليه‬ ‫من الكوكب املراكشي‪ ،‬في صفقة تبادل‬ ‫مع حمزة بودالل‪ ،‬حارس مرمى أوملبيك‬ ‫خريبكة في وقت سابق‪.‬‬ ‫في سياق ذي صلة أكد املصدر ذاته‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء»‪ ،‬أن وس���ام البركة ك��ان بعث‬ ‫برسالة لإلدارة اخلريبكية‪ ،‬يخبره فيها‬ ‫ب��ع��دم رغبته جت��دي��د ع��ق��ده م��ع الفريق‪،‬‬ ‫نتيجة الضغط النفسي الذي تعرض له‪،‬‬ ‫في الوقت الذي كان يعتقد فيه‪ ،‬أن املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر ل�لأومل��ب��ي��ك سيقف إل���ى جانبه‪،‬‬ ‫ويتصل به‪ ،‬نافيا في الوقت ذاته توقيعه‬ ‫لعقد مبدئي مع املغرب التطواني‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫يعتبر فريقي رجاء بني مالل ونهضة‬ ‫بركان أكثر أندية دوري الدرجة الثانية‬ ‫حتقيقا للفوز بعد جناحهما في الظفر‬ ‫بنقاط املباريات كاملة خالل ‪ 12‬مواجهة‬ ‫خاضها من أصل ‪ 28‬دورة متبوعني‬ ‫بفريق االحتاد البيضاوي‪ ،‬الذي حقق‬ ‫الفوز في ‪ 11‬مناسبة وأندية أيت ملول‬ ‫والكوكب املراكشي واحتاد احملمدية بـ ‪10‬‬ ‫انتصارات‪.‬‬ ‫يحتل فريق احتاد متارة املركز األول‬ ‫على مستوى سبورة ترتيب األندية‬ ‫األكثر حتقيقا للتعادل مبا مجموعه ‪17‬‬ ‫تعادال متبوعا باحتاد طنجة بـ ‪ 15‬تعادال‬ ‫واالحتاد البيضاوي واجلمعية السالوية‬ ‫والراسينغ البيضاوي بـ ‪ 14‬تعادال لكل‬ ‫فريق‪ ،‬في الوقت الذي يعتبر فيه فريق‬ ‫نهضة بركان أقل األندية حتقيقا للنتيجة‬ ‫بـ ‪ 7‬تعادالت فقط‪.‬‬ ‫يتصدر فريق سطاد املغربي الئحة‬ ‫األندية األكثر تعرضا للهزمية بعدما مني‬ ‫بها في ‪ 12‬مناسبة متقدما على شباب‬ ‫هوارة وشباب قصبة تادلة املنهزمني في‬ ‫‪ 11‬مباراة‪ ،‬تليهما أندية احتاد احملمدية‬ ‫ومولودية وجدة املنهزمني في ‪10‬‬ ‫مباريات‪ ،‬في الوقت الذي يعتبر فيه فريق‬ ‫االحتاد البيضاوي أقل الفرق تعرضا‬ ‫للهزمية‪ ،‬التي لم يتجرع مرارتها سوى‬ ‫في ثالث مواجهات‪.‬‬

‫مباراة العودة‬ ‫�أمام املغرب‬ ‫الفا�سي‬ ‫بالقاهرة‬ ‫�أ�صعب من‬ ‫مواجهة‬ ‫الذهاب‬ ‫أحمد حسن‬ ‫العب الزمالك املصري‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫بلهندة أفضل العب‬ ‫إفريقي بفرنسا‬ ‫املساء‬

‫اخ�ت�ي��ر ال��دول��ي امل �غ��رب��ي ي��ون��س بلهندة‪٬‬‬ ‫العب وسط ميدان فريق مونبوليي الفرنسي‪٬‬‬ ‫اخل �م �ي��س ‪ 10‬م ��اي اجل � ��اري‪ ٬‬أف �ض��ل العب‬ ‫إفريقي ممارس في بطولة فرنسا (القسم األول)‬ ‫لكرة القدم ملوسم ‪ 2012٬-2011‬حسب ما‬ ‫أعلنه منظما هذه اجلائزة (راديو فرنسا الدولي»‬ ‫وقناة «فرانس ‪. )»24‬‬ ‫وخ�ل��ف بلهندة ف��ي ه��ذه اجل��ائ��زة الالعب‬ ‫ال��دول��ي اإلي� �ف ��واري جيرفينهو‪ ٬‬ال ��ذي انتقل‬ ‫ه��ذا امل��وس��م إل��ى فريق أرس�ن��ال ثالث البطولة‬ ‫اإلجنليزية املمتازة‪.‬‬ ‫ووقع االختيار على يونس بلهندة (‪ 22‬عاما)‬ ‫من قبل جلنة حتكيمية ضمت ‪ 35‬صحافيا ناطقا‬ ‫بالفرنسية متخصصني في كرة القدم‪ ٬‬قبل أن‬ ‫يقوم كل حكم بترشيح ثالثة أسماء من ضمن‬ ‫الئحة من عشرة العبني أعدتها سلفا املصالح‬ ‫الرياضية للسمعي البصري خارج فرنسا‪.‬‬ ‫ويعتبر بلهندة ثاني العب مغربي يحرز جائزة‬ ‫أفضل العب إفريقي في البطولة الفرنسية لسنة‬ ‫‪ 2009‬بعد م��روان الشماخ‪ ٬‬ال��ذي ك��ان يلعب‬ ‫آن��ذاك في فريق ب��وردو قبل أن ينتقل املوسم‬ ‫املاضي إلى فريق أرسنال اإلجنليزي‪.‬‬ ‫وحتمل هذه اجلائزة السنوية‪ ٬‬منذ السنة‬ ‫املاضية‪ ٬‬اسم مارك فيفيان فووي‪ ٬‬في ذكرى‬ ‫وف��اة الالعب ال��دول��ي الكاميروني فجأة خالل‬ ‫مباراة على ملعب «جيرالن» في مدينة ليون يوم‬ ‫‪ 26‬يونيو ‪.2003‬‬ ‫وخ���اض ال��دول��ي امل �غ��رب��ي‪ ٬‬احل��ائ��ز على‬ ‫ك��أس «غامبارديال» ع��ام ‪( 2009‬لقبه الوحيد‬ ‫حتى اآلن) إلى جانب خوضه املباراة النهائية‬ ‫لكأس رابطة األندية الفرنسية احملترفة في عام‬ ‫‪ 2011٬‬مشواره الرياضي في‬ ‫فريق مونبليي‪ ٬‬النادي الذي‬ ‫ترعرع وتكون فيه‪.‬‬ ‫وكان بلهندة‪٬‬‬ ‫ال� � � ��ذي خ ��اض‬ ‫م � � ��وس� � � �م � � ��ا‬ ‫م � �ح � �ت� ��رم� ��ا‬ ‫م� ��ع فريقه‬ ‫مو نبو ليي‬ ‫(‪ 12‬هدفا‬ ‫إل� ��ى غاية‬ ‫ي���وم سابع‬ ‫م�� � � � ��اي)‪ ٬‬قد‬ ‫شارك مع املنتخب‬ ‫ال��وط�ن��ي املغربي‬ ‫ف� � ��ي ن� �ه ��ائ� �ي ��ات‬ ‫ال� � � � ��دورة ال‪28‬‬ ‫ل� �ك ��أس إفريقيا‬ ‫لألمم ‪ 2012‬التي‬ ‫أقيمت مطلع السنة‬ ‫احلالية بالغابون وغينيا‬ ‫االستوائية‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫وداد فاس يطالب الرميد وأوزين‬ ‫بفتح حتقيق في تظلماته‬ ‫الرباط‪ : ‬م ش‬

‫وج����ه امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ل��ف��ري��ق ال������وداد الفاسي‬ ‫رس����ال����ة ت���ظ���ل���م إل�����ى كل‬ ‫م��ن م��ح��م��د أوزي����ن‪ ،‬وزير‬ ‫ال����ش����ب����اب وال����ري����اض����ة‪،‬‬ ‫وم����ص����ط����ف����ى ال����رم����ي����د‪،‬‬ ‫وزي���ر ال��ع��دل واحلريات‪،‬‬ ‫يستعرض فيها ما تعرض‬ ‫ل��ه ال��ف��ري��ق م��ن ظ��ل��م رغم‬ ‫ان��خ��راط��ه ف��ي ال��ب��ط��ول��ة «‬ ‫االحترافية» ولعبه أدوار‬ ‫مهمة في تطوير املنظومة‬ ‫الكروية ببالدنا‪.‬‬ ‫وأك��د الفريق الفاسي‬ ‫ف���ي ال���رس���ال���ت�ي�ن‪ ،‬اللتني‬ ‫ت���ت���وف���ر « امل����س����اء» على‬ ‫نسخة منهما‪ ،‬أنه تعرض‬ ‫ملجموعة م��ن املضايقات‬ ‫س����واء م��ن خ�ل�ال برمجة‬ ‫أغ��ل��ب��ي��ة م��ب��اري��ات��ه بشكل‬ ‫ع���ش���وائ���ي‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬

‫ممثل العاصمة العلمية‬ ‫ل��ع��ب ح��وال��ي ‪ 20‬مباراة‬ ‫ل��ي�لا س��اه��م��ت ف��ي تكبيد‬ ‫الفريق خسائر مهمة‪.‬‬ ‫وش�����������دد ال����ف����ري����ق‬ ‫ال�����ف�����اس�����ي‪ ،‬م������ن خ��ل�ال‬ ‫ال���رس���ال���ت�ي�ن‪ ،‬ع��ل��ى كونه‬ ‫ع��ان��ى ك��ث��ي��را م��ن أخطاء‬ ‫ب���ع���ض أص����ح����اب البذل‬ ‫ال���س���وداء رغ���م استمرار‬ ‫ال������ن������ادي ف�����ي الصمت‬ ‫إزاء م���ا ي���ح���دث ولعبه‬ ‫ك���رة جميلة استحسنها‬ ‫متتبعي ال��ش��أن الكروي‪،‬‬ ‫وت���اب���ع» ل��ك��ن م��ع األسف‬ ‫استمرت دار لقمان على‬ ‫حالها ف��ي مرحلة االياب‬ ‫ومت حرماننا من مجموعة‬ ‫م��ن ال��ن��ق��اط ب��ط��ري��ق��ة جد‬ ‫غريبة وغير مفهومة»‪.‬‬ ‫وشددت الرسالتني على‬ ‫ك��ون ال��ف��ري��ق ع��ان��ى بقوة‬ ‫خ�ل�ال امل��ب��اري��ات األربعة‬

‫األخيرة من خالل حرمانه‬ ‫م��ن ه���دف م��ش��روع خالل‬ ‫مباراة احتاد اخلميسات‪،‬‬ ‫م�����رورا ب��اح��ت��س��اب تسع‬ ‫دقائق في سابقة خطيرة‬ ‫مب��ك��ن��اس‪ ،‬ع��ل��ى ح���د قول‬ ‫ال���رس���ال���ت�ي�ن‪ ،‬ف���ض�ل�ا عن‬ ‫بطاقتني حمراوتني وجزاء‬ ‫قاسي أم��ام الفتح‪ ،‬عالوة‬ ‫على ما أسمتاه بـ» مهزلة‬ ‫الهدف اخليالي أمام فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة»‪.‬‬ ‫وط������ال������ب ال����ف����ري����ق‬ ‫ال��ف��اس��ي ك�ل�ا م���ن محمد‬ ‫أوزي��ن ومصطفى الرميد‬ ‫بالتدخل العاجل من أجل‬ ‫ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ف��ي��م��ا وقع‪،‬‬ ‫ف���ض�ل�ا ع����ن مطالبتهما‬ ‫بتولي م��راق��ب��ة الدورتني‬ ‫األخيرتني ضمانا لنزاهة‬ ‫ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‬ ‫وحفاظا على ص��ورة كرة‬ ‫القدم املغربية‪.‬‬

‫كرة النسوية‬

‫رحيل جماعي لالعبات رجاء‬ ‫أكادير يهدد الفريق‬ ‫نهاد لشهب‬

‫متسك الكاتب ال��ع��ام لفريق رجاء‬ ‫أكادير بقرار الطعن في الوثيقة التي‬ ‫تقضي بتسريح ‪ 10‬العبات من الفريق‬ ‫ق��ص��د االن��ض��م��ام إل���ى جمعية أسست‬ ‫م��ؤخ��را بعلم م��ن رئ��ي��س رج���اء أكادير‬ ‫لكرة القدم النسوية‪.‬‬ ‫وق���ال ادري���س ب��وه��ر ال��ك��ات��ب العام‬ ‫للفريق لـ»املساء» إن الفريق أصدر بيانا‬ ‫أوضح فيه أن رئيس املكتب املسير قام‬ ‫بتعديل ف��ي التوقيع النموذجي الذي‬ ‫كانت تدار مبوجبه أمور الفريق اإلدارية‬ ‫مبشاركة الكاتب العام‪ ،‬وبناء على ذلك‬ ‫التعديل ق��ام بتسريح ‪ 10‬العبات من‬ ‫ال��ف��ري��ق ق��ص��د االن��ض��م��ام إل���ى جمعية‬ ‫حديثة العهد وأضاف في معرض حديثه‬ ‫أن الرئيس مازال ميارس الضغط على‬

‫العناصر املتبقية م��ن أج��ل تسريحها‬ ‫قبل متم املوسم الرياضي‪.‬‬ ‫م��ن جانبه نفى رئيس ال��ف��رق األمر‬ ‫ج��م��ل��ة وت��ف��ص��ي�لا وق����ال ل���ـ«امل���س���اء» إن‬ ‫الالعبات انتقلن مبحض إرادتهن دون‬ ‫ممارسة أي نوع من الضغط أو اإلكراه‬ ‫وأنهن بصدد إع��داد وثيقة توضح أمر‬ ‫انتقالهن عن رغبة واقتناع‪.‬‬ ‫ت��داع��ـ��ـ��ـ��ـ��ـ��ي��ات أزم����ة امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫أس���ف���رت ع���ن م��ش��ك��ل ح��ق��ي��ق��ي يعيشه‬ ‫الفريق إذ أوضح الكاتب العام أن عدد‬ ‫الالعبات اللواتي ميلكهن الفريــق هو‬ ‫ثمانية فقــــط في الوقـــــــت الذي ينـــــتظر‬ ‫أن يواجه فيه الفريق أطلس الفقــــيه‬ ‫بن صالح يـــــوم السبت وزاد‪« :‬إننا أمام‬ ‫أك���راه حقيقي وق��د نضطر إل��ى تقدمي‬ ‫اعتــذار‪ ،‬ليكون الثاني م��ن نوعه بعد‬ ‫مباراة العيون»‪.‬‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪15‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫شابات قادتهن الظروف االجتماعية إلى العمل ضمن جهاز «االستخبارات اإليطالية»‪« .‬الكيد» ‪ ،‬اجلمال‪ ،‬الثقة في النفس‪ ،‬الذكاء وفنون املراوغة‪ ..‬شروط ال بد أن تتسلح بها «املخبرات» في عالم يستحيل ضبط خباياه والوصول‬ ‫إلى عمق احلقيقة في مستنقعه‪« ..‬املساء» تقمصت دور باحثة عن عمل للترجمة لدى رجال األمن في إيطاليا‪ ،‬وهو العمل الذي يكون مبثابة مقدمة للعمل االستخباراتي‪ ،‬كما عاشت حلظات مثيرة ورافقت مغربيات «مخبرات»‬ ‫وهن يباشرن بعض املهام املوكولة إليهن‪ ..‬وطبعا‪ ،‬لم تخل التجربة من املجازفة واملخاطرة ولم يكن من السهل الغوص في عالم تلفـّه السرية من كل جانب‪ ،‬فبني السفر إلى إيطاليا والتنقيب عن املعلومة تكتب قصص مغامرات نساء‬ ‫قادتهن أقدارهن إلى العمل «بركاكات»‪« .‬املساء» تنشر ألول مرة حقائق صادمة وتروي لكم قصصا ومغامرات قادتها مخبرات مغربيات لعنب فيها أدوار مخابراتية لإلطاحة بـ«البزنازة» و«جتار املخدرات» من بني جلدتهن‪ ..‬طرق‬ ‫كثيرة تتبعها كل مخبرة‪ ،‬فأحيانا تبدو في صورة «عاهرة» وأحيانا أخرى تتخفى وراء قناع «إنسانة تبحث عن مساعدة» لتستعطف ذوي القلوب الرحيمة وتزج بنفسها في «مصيدة اجلواسيس»‪.‬‬

‫يتقمصن أدواراً مختلفة‬ ‫لـ«اإلطاحة» بمغاربة‬ ‫ينتمون إلى عصابات‬ ‫الجريمة المنظمة‬

‫مغربيات جاسوسات في املخابرات اإليطالية‬ ‫إيطاليا ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫الفقر واحل��اج��ة واألمية‪..‬‬ ‫ع���وام���ل ض��م��ن أخ����رى جعلت‬ ‫ع�����ددا ك��ب��ي��ر م���ن املغربيات‬ ‫املقيمات في الديار اإليطالية‬ ‫يقبلن العمل ل��دى املخابرات‬ ‫اإليطالية أو األجهزة األمنية‪،‬‬ ‫بجميع أنواعها‪ ،‬التي «تتهافت»‬ ‫ع��ل��ى اس��ت��ق��ط��اب املغربيات‬ ‫بشكل كبير وتعتمد عليهن‬ ‫في احلصول على معطيات‬ ‫دقيقة حول قضايا تتعلق‬ ‫ب��ال��ع��ص��اب��ات اإلجرامية‬ ‫وبالشبكات املتخصصة في‬ ‫جتارة املخدرات القوية‪.‬‬

‫فبعدما ه��اج��ر معظمهن‬ ‫بطريقة س��ري��ة أو ع��ن طريق‬ ‫ع��ق��ود عمل م��ح��ددة‪ ،‬وأحيانا‬ ‫م����������زورة‪ ،‬وج�������دن أنفسهن‬ ‫ب��دون عمل ق��ار وب��دون وثائق‬ ‫اإلقامة‪..‬‬ ‫ف��ي لقائهن م��ع «املساء»‪،‬‬ ‫ت��ت��ال��ت االع���ت���راف���ات‪ ،‬بعدما‬ ‫تقمصت «امل��س��اء» دور باحثة‬ ‫ع��ن عمل مترجمة ل��دى رجال‬ ‫األم�������ن‪ ،‬وه�����ي امل���ه���ن���ة التي‬ ‫تكون مقدمة لل��ل�«التجنيد»‬ ‫«التجنيد» في‬ ‫االستخبارت اإليطالية‪ ،‬رغم‬ ‫حت���ف���ظ ال���ب���ع���ض م���ن���ه���ن من‬ ‫ال��ك��ش��ف ع��ن «امل��س��ت��ور» وعن‬ ‫ط��ري��ق��ة اشتغالهن ف��ي جهاز‬

‫ي��ت��ه��اف��ت ع��ل��ى امل��غ��رب��ي��ات من‬ ‫أج���ل ال��وص��ول إل���ى معطيات‬ ‫ي��س��ت��ع��ص��ي ال�����وص�����ول إل���ى‬ ‫خباياها‪.‬‬ ‫رغ��م كونهن يتلقني مبالغ‬ ‫مهمة مقابل «التجسس» ورغم‬ ‫ك��ون��ه��ن ق��ري��ب��ات م��ن السلطة‬ ‫ف��إن جلهن غير راض��ي��ات عن‬ ‫ال���وض���ع وي���ش���ع���رن بتأنيب‬ ‫الضمير‪ ..‬منهن من تركن هذا‬ ‫العمل وغ��ادرن أرض إيطاليا‪،‬‬ ‫مخافة «االنتقام» منهن‪ ،‬والذي‬ ‫ق���د ي��ص��ل إل���ى ح���د التصفية‬ ‫اجلسدية‪ ..‬ومنهن من اخترن‬ ‫البقاء‪ ،‬ألن الهرب ليس حال‪،‬‬ ‫ألنهن مهما ح��اول��ن االختفاء‬

‫الفقر واحلاجة‬ ‫والأمية‪ ..‬عوامل‬ ‫�ضمن اأخرى جعلت‬ ‫عددا كبري من‬ ‫املغربيات املقيمات‬ ‫يف الديار الإيطالية‬ ‫يقبلن العمل لدى‬ ‫املخابرات الإيطالية‬

‫ع��ل��ى األن����ظ����ار‪ ،‬ف����إن للجهاز‬ ‫اللوجيستيكية‬ ‫وس���ائ���ل���ه‬ ‫املتطورة للتعرف على أماكن‬ ‫تواجدهن‪..‬‬ ‫لم يكن من السهل الوصول‬ ‫إل����ى ب��ع��ض امل��ع��ط��ي��ات حتى‬ ‫ال��س��ط��ح��ي��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬ألن هناك‬ ‫أم��ورا كثيرة محاطة بالسرية‬ ‫التامة‪ ،‬ومنها وجود مغربيات‬ ‫على رأس ج��واس��ي��س املافيا‬ ‫في إيطاليا‪.‬‬ ‫أك������دت «اجل����اس����وس����ات»‪،‬‬ ‫اللواتي التقتهنّّ‬ ‫التقتهن «املساء» أنهن‬ ‫يخجلن من مقابلة املهاجرين‬ ‫امل��غ��ارب��ة ب��ع��دم��ا ان��ف��ض��ح أمر‬ ‫كونهن يتجسسن عليهم من‬

‫أج��ل نقل أخبارهم إل��ى األمن‬ ‫اإليطالي وف��ق��دوا الثقة فيهن‬ ‫بشكل أصبح معه الكل ينفرون‬ ‫م��ن��ه��ن‪ ،‬ب��اس��ت��ث��ن��اء اجلالية‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ح��دي��ث��ة ال��ع��ه��د في‬ ‫إيطاليا‪.‬‬ ‫ف����إذا ك���ان ال��ب��ع��ض يزكي‬ ‫دور النساء في محاربة زعماء‬ ‫اجلرمية املنظمة‪ ،‬سواء أولئك‬ ‫اللواتي يشتغلن كمترجمات‬ ‫ف��ي ع��دد م��ن املصالح األمنية‬ ‫أو أول���ئ���ك ال��ل��وات��ي يوصلن‬ ‫«التبركيكة» إلى مصالح األمن‬ ‫اإليطاليي‪ ،‬فإن البعض انتقدوا‬ ‫�اللل ال��ن��س��اء املغربيات‬ ‫�غ���ال‬ ‫اس��ت��غ‬ ‫وجتنيدهن لصالح املخابرات‬

‫اإليطالية أو لصالح أي جهاز‬ ‫أمني‪ ،‬كيفما كان نوعه‪ .‬واعتبر‬ ‫عبد الكرمي امل���ردادي‪ ،‬الفاعل‬ ‫اجل��م��ع��وي ف���ي إي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬في‬ ‫هذا السياق‪ ،‬أن هناك أخطاء‬ ‫فادحة تسقط فيها املترجمات‪،‬‬ ‫ي���ذه���ب ض��ح��ي��ت���� َ�ه��ا املهاجر‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ال�����ذي ت��ك��ب��د عناء‬ ‫وحتمل قسوة‬ ‫السفر والهجرة‬ ‫ّ‬ ‫���الد‬ ‫�الد املهجر‪،‬‬ ‫ال��غ��رب��ة ف���ي ب�������ال‬ ‫�ال‬ ‫وشرح ذلك بقوله إن هناك‬ ‫ب��ع��ض امل��ص��ط��ل��ح��ات غير‬ ‫القابلة للترجمة‪ ،‬والتي‬ ‫تستمد معانيها من اللهجة‬ ‫املغربية‪ ،‬الغنية بالتعابير‬ ‫«املشف�� ّرة»‪...‬‬ ‫�رة»‪...‬‬ ‫واإلشارات «املشف‬


‫‪16‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«االستقواء» باألجهزة األمنية وضيق ذات اليد أبرز أسباب االرتماء في أحضان المخابرات اإليطالية‬

‫الطريق إلى املخابرات‪ ..‬من مترجمات إلى جاسوسات‬

‫ي��ح��ت��اج ال��ع��م��ل كمخبرة‬ ‫لدى السلطات اإليطالية إلى‬ ‫وساطة من قبل مغربيات لهن‬ ‫جت��رب��ة ط��وي��ل��ة ف��ي امليدان‪.‬‬ ‫اقترحت علينا «ليلى»‪( ،‬اسم‬ ‫م��س��ت��ع��ار مل��خ��ب��رة مغربية)‬ ‫مرافقتها للقاء صديقة لها‬ ‫ت��ع��م��ل م��ع��ه��ا ف����ي اجلهاز‬ ‫نفسه بعدما اطمأنت إلى‬ ‫أن ه��دف��ن��ا ه���و «ال���ع���م���ل» ال‬ ‫غ��ي��ر‪ .‬وألن اخل��ط��وة األولى‬ ‫تكون ه��ي العمل كمترجمة‬ ‫ل����دى ال��س��ل��ط��ات اإليطالية‬ ‫وبعدها ميكن التدرج للعمل‬ ‫داخل اجلهاز‪ ،‬فلم يكن اللقاء‬ ‫سهال‪..‬‬ ‫توجس وريبة تبدو على‬ ‫م��الم��ح صديقة ليلى‪ ،‬التي‬ ‫أج���اب���ت ب��ح��دة ونصحتني‬ ‫بالعدول عن الفكرة‪ ،‬عندما‬ ‫سألتها ليلى ح��ول إمكانية‬ ‫التوسط لي للعمل ك�«مترجمة»‬ ‫ل���دى ال��س��ل��ط��ات اإليطالية‪،‬‬ ‫خصوصا أنني أتقن اللغة‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬وب��ع��د ادعائي‬ ‫أنني ال أملك أوراق اإلقامة‬ ‫وأن ظ��روف��ي امل��ادي��ة صعبة‬ ‫للغاية‪ ،‬إذ قالت صديقة ليلى‬ ‫بانفعال‪« :‬أش بغيتي ت�ْديري‬ ‫ب��ه��اذ اخل���دم���ة؟‪ ..‬فيها غير‬ ‫امل��ش��اك��ل»‪ ..‬قبل أن تواصل‬ ‫حديثها قائلة إن هذا العمل‬ ‫ي���ب���دأ ب��ال��ت��رج��م��ة وينتهي‬ ‫بالتجسس والتنصت على‬ ‫ال��ه��وات��ف احمل��م��ول��ة‪ ..‬وحني‬ ‫اس���ت���ف���س���اره���ا ع����ن طريقة‬ ‫التنصت على الهاتف‪ ،‬نفت‬ ‫معرفتها بذلك‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن هذه «التقنية» تدخل في‬ ‫اختصاصات اجل��ه��از‪ ،‬وهو‬ ‫أمر محاط بالسرية‪ ،‬مضيفة‬ ‫أن مهمتها تقتصر على تزويد‬ ‫األمن اإليطالي بأرقام الهاتفية‬ ‫للمشت َبه فيهم‪ .‬حاولت التهرب‬ ‫م���ن إمت����ام احل���دي���ث ف���ي نفس‬ ‫امل��وض��وع وفتحت بابا أفضى‬ ‫بنا إلى املوضوع ذاته‪ ،‬حينما‬ ‫سألتنا سؤال استنكاريا حول‬ ‫الفضيحة امل��دوي��ة التي كانت‬ ‫وراءه�������ا ال���راق���ص���ة املغربية‬ ‫املعروفة ب���«روب��ي غيت»‪ ،‬التي‬ ‫أس��ق��ط��ت ب��رل��وس��ك��ون��ي‪ ،‬قائلة‬ ‫ب����احل����رف‪« :‬امل���غ���رب���ي���ة روب����ي‬ ‫منوذج فقط ملا تفعله املغربيات‬ ‫ف���ي إي��ط��ال��ي��ا»‪ ..‬ق��ب��ل أن تنبه‬ ‫إل���ى م��س��أل��ة «خ��ط��ي��رة» عندما‬ ‫ق���ال���ت «م����ن ي������دري؟ ق���د تكون‬ ‫ق��ض��ي��ة ب���رل���وس���ك���ون���ي مجرد‬ ‫تصفية حسابات سياسية ومت‬ ‫اس��ت��ع��م��ال امل��غ��رب��ي��ة روب���ي من‬ ‫ج��ه��ات معينة ك��ورق��ة لتحقيق‬ ‫بعض األه���داف واملصالح»!‪..‬‬ ‫في إشارة واضحة إلى أن هذه‬ ‫ال��ف��ض��ي��ح��ة ال��ت��ي اه���ت���زت لها‬ ‫إيطاليا قد تكون هناك جهات‬ ‫معينة هي التي ح ّرضت عليها‬ ‫«روبي»‪..‬‬ ‫ل�����م ت���ش���أ ص���دي���ق���ة ليلى‬ ‫ال����غ����وص ف����ي ت��ف��اص��ي��ل هذا‬ ‫امل��ل��ف ونصحتني باالبتعاد‬ ‫ع���ن ه����ذه «امل���ه���ن���ة» وأن�����ه من‬ ‫األف����ض����ل ل����ي ال���ع���م���ل ف����ي أي‬ ‫مجال إال مجال الترجمة‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ؤدي‪ ،‬حتما‪ ،‬إل��ى العمل لدى‬ ‫االستخبارات اإليطالية‪ ،‬لتختم‬ ‫حديثها ب��ال��ق��ول‪« :‬كيطم�ّعونا‬ ‫ويوحل�ُونا»‪..‬‬ ‫ّ‬ ‫رن ه���ات���ف ص��دي��ق��ة ليلى‬ ‫واستأذنت حلظة‪ ،‬قبل أن تغادر‬ ‫املكان‪ ،‬وبعد أن أنهت مكاملتها‬ ‫طلبت م��ن ليلى االل��ت��ح��اق بها‬ ‫إلى «املقهى املعروف»‪ ،‬دون ذكر‬ ‫اسمه‪..‬‬ ‫بعد الفشل في إقناع صديقة‬ ‫ليلى ب���أن ت��ت��وس��ط ل��ي للعمل‬ ‫كمترجمة‪ ،‬كانت الفرصة مواتية‬ ‫لتحكي ليلى قصتها مع بدايتها‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ل «االستخباراتي»‪،‬‬ ‫الذي قالت إنها لم تختره طوعا‬ ‫ب��ل ك��ره��ا‪ ،‬ن��ظ��را إل���ى ظروفها‬ ‫االج���ت���م���اع���ي���ة امل����زري����ة وإل����ى‬

‫وضعيتها غير املستقرة‬ ‫في إيطاليا‪ ،‬بعدما قدِ مت‬ ‫حثة‬ ‫إليها م��ن امل��غ��رب باحثة‬ ‫عن االستقرار املادي‪.‬‬ ‫ف�����ي ال����ف����ت����رة التي‬ ‫أع���ق���ب���ت وص���ول���ه���ا إلى‬ ‫إيطاليا‪ ،‬كانت تقطن مع‬ ‫أحد املغاربة بشكل سري‪،‬‬ ‫بعدما وعدها مبساعدتها‬ ‫ف��ي إي��ج��اد عمل‪ ،‬فاقترح‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا ال��ع��م��ل بوثائق‬ ‫م���������زورة ب����اس����م سيدة‬ ‫أخرى مقيمة في إيطاليا‪،‬‬ ‫ف����ي ان���ت���ظ���ار احلصول‬ ‫ع��ل��ى أوراق اإلق����ام����ة‪..‬‬ ‫اشتغلت ب��ه��ذه الطريقة‬ ‫وق���ض���ت ب��ض��ع��ة أشهر‬ ‫ف��ي العمل «ال��ن���� ّ�وا ْر» مع‬ ‫أح��د اإليطاليني «أشفق»‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫متكنت من تعلم اللغة‬ ‫اإليطالية بسهولة‪ ،‬لكونها‬ ‫جت��ي��د ال��ل��غ��ة الفرنسية‪.‬‬ ‫حتكي ليلى عن التجربة‬ ‫األولى التي باشرت فيها‬ ‫اراتي‪،‬‬ ‫االس��تخب��اراتي‪،‬‬ ‫الع��م���ل‬ ‫ح��ي��ث ك��ان��ت ت��ع��ي��ش في‬ ‫بلدة غير بعيدة عن مدينة‬ ‫ب��ول��زان��و وت��ع��رف��ت على‬ ‫إيطالي أخبرها أن إحدى‬ ‫ّ‬ ‫ال���دوائ���ر األم��ن��ي��ة تبحث‬ ‫عن مترجمات مغربيات‪..‬‬ ‫ترددت في البداية‪ ،‬لكونها‬ ‫ال ت���ت���وف���ر ع���ل���ى أوراق‬ ‫اإلق���ام���ة‪ ،‬إال أن رفيقها‬ ‫ط��م��أن��ه��ا وش��ج��ع��ه��ا على‬ ‫ذلك‪ ،‬فرافقته إلى الدائرة‬ ‫األمنية‪ .‬كانت نفسيتها‬ ‫ج��د م��ت��وت��رة‪ ،‬خ��ش��ي��ة أن‬ ‫يكون األم��ر فخا لإليقاع‬ ‫بها بهدف ترحيلها إلى‬ ‫بلدها‪ .‬بعد دخولها إلى‬ ‫ال��دائ��رة األم��ن��ي��ة‪ ،‬ع ّرفها‬ ‫امل���واط���ن اإلي��ط��ال��ي على‬ ‫أحد املسؤولني األمنيني‪،‬‬ ‫«أم����ط����ره����ا» ب���س���ي���ل من‬ ‫األسئلة املتعلقة بحياتها‬ ‫الشخصية‪ ،‬وكأنها أمام‬ ‫امتحان‪...‬‬ ‫ل�����زم�����ت ل����ي����ل����ى‪ ،‬في‬ ‫ال���ب���داي���ة‪ ،‬ال��ص��م��ت قبل‬

‫أن جتيب ب��ه��دوء ع��ن كل‬ ‫بعض األسئلة وتتحفظ‬ ‫بخصوص أخ��رى‪ ،‬إال أن‬ ‫املسؤول حاول‪ ،‬بطريقته‬ ‫اخلاصة‪ ،‬إقناعها بقبول‬ ‫العمل معهم‪ .‬طلبت منه‬ ‫م��ه��ل��ة ل��ل��ت��ف��ك��ي��ر‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ت���غ���ادر امل���ق���ر‪ .‬أخبرها‬ ‫أن���ه مستعد ل��ت��ق��دمي أي‬ ‫م��س��اع��دة ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫ب��األم��ور اإلداري�����ة‪ ،‬وهي‬ ‫إش�����ارة واض���ح���ة فهمت‬ ‫منها ليلى أن��ه ن��وع من‬ ‫االب��ت��زاز لتحفيزها على‬ ‫قبول الفكرة‪ ،‬خاصة أنه‬ ‫اق��ت��رح عليها‪« ،‬كبداية»‪،‬‬ ‫مبلغ ‪ 1000‬أورو كأجرة‬ ‫شهرية‪.‬‬ ‫ومل��ا استفسرتهم عن‬ ‫طريقة عمل املترجمات‪،‬‬ ‫ك������ان رده��������م أن����ه����ا من‬ ‫ت��ت��ك��ل��ف ب��ت��رج��م��ة جميع‬ ‫احملاضر التي يحررونها‬ ‫وب���ش���ك���ل ح�����رف�����ي‪ ،‬كما‬ ‫أن��ه��ا تساعدهم ف��ي فهم‬ ‫م��ض��م��ون التصريحات‬ ‫التي يدلي بها املغاربة‬ ‫امل����وق����وف����ون‪ ،‬ال����ذي����ن ال‬ ‫يتكلمون اإليطالية‪ .‬كما‬ ‫ي��ت��م ت��ف��ري��غ التسجيالت‬ ‫ال��ص��وت��ي��ة‪ ،‬إنْ ُو ِج�����دت‪،‬‬ ‫ألنها مبثابة حجة «قاطعة‬ ‫على املتهم‪ ،‬إذا ما حاول‬ ‫إنكار الت�ّهم املوجهة له‪.‬‬ ‫ونظرا إلى الظروف‬ ‫امل����ادي����ة ال���ق���اه���رة التي‬ ‫تعيشها ليلى ووضعيتها‬ ‫غير القانونية‪ ،‬اختارت‬ ‫ال���ع���م���ل إل�����ى جانبهم‪،‬‬ ‫ف��ط���� ُ�لِ �����ب م��ن��ه��ا انتحال‬ ‫صفة سيدة أخرى خارج‬ ‫مقر العمل‪ ،‬غير أن��ه مع‬ ‫م������رور ال����وق����ت‪ ،‬ب�����دؤوا‬ ‫ي��ط��ل��ب��ون م��ن��ه��ا أم�����ورا‬ ‫أخ����رى‪ ،‬تتعلق مبرافقة‬ ‫رؤساء العصابات الذين‬ ‫ي��ت��اج��رون ف��ي املخدرات‬ ‫القوية ومتزعمي شبكات‬ ‫ال��ع��ص��اب��ات اإلجرامية‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة‪ ،‬مل��ع��رف��ة جميع‬ ‫املعلومات املتعلقة بهم‬

‫وباألشخاص الذين يتعاملون‬ ‫معهم وم��ص��در حصولهم على‬ ‫تلك املواد‪.‬‬ ‫تضيف ليلى أن السلطات‬ ‫األم��ن��ي��ة اإلي��ط��ال��ي��ة ت��ط��ل��ب من‬ ‫امل��غ��رب��ي��ات‪ ،‬ف���ي ال���ب���داي���ة‪ ،‬أن‬ ‫يعملن م��ت��رج��م��ات‪ ،‬إال أن��ه مع‬ ‫مرور الوقت يكتشفن أن العمل‬ ‫ال ي���ت���وق���ف ع���ن���د ه�����ذا احل����د‪،‬‬ ‫فيصبحن «جاسوسات» لديهم‬ ‫وي��ت��ق��م��ص��ن أدوارا تع ّرض‬ ‫حيواتهن للخطر‪.‬‬ ‫إلب���ع���اد ش��ب��ه��ة التجسس‬ ‫عنها‪ ،‬قالت ليلى «احليلة ْحسن‬ ‫م��نْ ال��ع��ا ْر» إذ إن��ه��ا تلجأ‪ ،‬في‬ ‫بعض األحيان‪ ،‬إلى االستعانة‬ ‫ببعض املنحرفني الذين دخلوا‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا س���را أو تعتمد على‬ ‫بعض العاهرات‪ ،‬حيث ينقلون‬ ‫ل��ه��ا امل��ع��ل��وم��ات ال��ك��اف��ي��ة حول‬ ‫وميك�ّنونها من‬ ‫بعض العناصر ُ‬ ‫احلصول على أرقام الهواتف‪.‬‬ ‫وقالت ليلى إن ع��دم اقتناعها‬ ‫ب�»العمل» ال��ذي ت��ؤدي��ه جعلها‬ ‫حت��اول‪ ،‬ق � ْدر اإلم��ك��ان‪ ،‬االبتعاد‬ ‫عن املشاكل‪ ،‬كمقابلة املبحوث‬ ‫ع��ن��ه��م أو م��روج��ني املخدرات‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬ح��ت��ى ال ت���� ُ�ع � َرف في‬ ‫أوساطهم ويكيلون لها الص�ّاع‬ ‫صاعني‪ ،‬خاصة أنهم أصبحوا‬ ‫ُي��ش��ك���ّ��ل��ون «م���اف���ي���ا» خطيرة‬ ‫يصعب ضبطها‪.‬‬ ‫وت�����ض�����ي�����ف امل����ت����ح����دث����ة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا أن���ه���ا أح���ي���ان���ا تلجأ‬ ‫إل����ى ت��غ��ي��ي��ر «ال�����ل�����وك»‪ ،‬حتى‬ ‫ي��س��ت��ع��ص��ي ع��ل��ى «الضحايا»‬ ‫ال��ت��ع��رف عليها‪ ،‬ك��وض��ع شعر‬ ‫اصطناعي أو ع��دس��ات الصقة‬ ‫وتغيير ال��ص��وت‪ ،‬وغيرها من‬ ‫اإلحترازات الضرورية‪ ،‬جتنبا‬ ‫ألي مشكل ق��د ينتج عنه عزم‬ ‫امل��ج��رم��ني ال��ذي��ن تتربص بهم‬ ‫على «االنتقام» منها‪ ،‬والذي قد‬ ‫يصل حد التصفية اجلسدية‪..‬‬ ‫اق��ت��رح��وا عليها مبلغ ‪20‬‬ ‫ألف درهم‬ ‫ق����ص����ة ع�����واط�����ف كباقي‬ ‫األخ����ري����ات ال���ل���وات���ي حت���اول‬ ‫جهات إيطالية إقناعهن بالعمل‬ ‫كمخبرات‪ ،‬والتي يكون الطريق‬ ‫األسهل للوصول إل��ى ذل��ك هو‬

‫«الترجمة»‪ .‬قالت عواطف‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح��ه��ا ل����«امل���س���اء»‪ ،‬إنها‬ ‫مقيمة ف��ي إي��ط��ال��ي��ا م��ن��ذ أزيد‬ ‫م��ن ‪ 20‬س��ن��ة وإن��ه��ا‪ ،‬مباشرة‬ ‫بعد حصولها على اجلنسية‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬ح��اول��ت السلطات‬ ‫األمنية إقناعها بالعمل معها‬ ‫وت��ق��دمي ع���روض مغرية‪ ،‬حيث‬ ‫اق��ت��رح��وا عليها أج����را ماديا‬ ‫م����ح����ددا ف����ي ‪ 20‬أل�����ف دره����م‬ ‫مغربي‪ ،‬مع االستفادة من بعض‬ ‫االمتيازات‪ .‬ونظرا إلى جرأتها‬ ‫ف��ي التعامل ومتتعها بلياقة‬ ‫ب��دن��ي��ة ج���ي���دة‪ ،‬ف��ق��د استوفت‬ ‫«ال��ش��روط» التي يتطلبها هذا‬ ‫«العمل»‪ ،‬إال أنه رغم احملاوالت‬ ‫املتكررة‪ ،‬تؤكد عواطف‪ ،‬رفضت‬ ‫ب��ش��ك��ل م��ط��ل��ق ال��ع��م��ل م��ع هذا‬ ‫اجلهاز‪ ،‬الذي قالت إنه «يقتات»‬ ‫م��ن فقر امل��ه��اج��رات املغربيات‬ ‫��ح���ط م���ن ك���رام���ة بعضهن‪،‬‬ ‫وي� ُ‬ ‫عندما يصل إلى األمر إلى حد‬ ‫إجبارهن على ربط عالقات غير‬ ‫شرعية للوصول إلى معلومة‪.‬‬ ‫وأض������اف������ت ع�����واط�����ف أن‬

‫ي�شكل عمل‬ ‫الن�شاء يف هذا‬ ‫املجال تهديدا‬ ‫خطريا عليهن‬ ‫وعلى اأ�رسهن‪،‬‬ ‫وفق ت�رسيح‬ ‫عواطف‪ ،‬اإذ‬ ‫«كثريا ما ن�شمع عن‬ ‫«اختفاء» مغربية‬ ‫اأو وفاتها يف‬ ‫ظروف غام�شة اأو‬ ‫اختطافها‬

‫مبادئها ال تسمح لها بأن‬ ‫ت��ك��ون ج��اس��وس��ة ض��د أحد‬ ‫من بني جلدتها‪ ،‬خاصة أن‬ ‫الكثير من املعاناة يقتسمها‬ ‫امل��ه��اج��رون ف��ي م��ا بينهم‪،‬‬ ‫ك��ال��غ��رب��ة وغ��ي��ره��ا ومشاكل‬ ‫احلصول على أوراق اإلقامة‬ ‫واألم��ث��ل��ة ك��ث��ي��رة‪ .‬وواصلت‬ ‫عواطف قائلة‪ْ :‬‬ ‫«شنو غادي‬ ‫رككت على ولد‬ ‫نستافد إلى ْب‬ ‫ْ‬ ‫ال��ب��الد؟»‪ ..‬ك��الم كررته ألكثر‬ ‫م��ن م���رة‪ ،‬واع��ت��ب��رت أن كل‬ ‫املغربيات اللواتي تعرفهن‬ ‫شخصيا واللواتي يشتغلن‬ ‫كمترجمات أو مخبرات أو‬ ‫غير ذلك‪ ،‬غير راضيات على‬ ‫ذلك‪ ،‬وأغلبهن يعانني‪ ،‬في ما‬ ‫بع ُد‪ ،‬من أمراض نفسية‪ ،‬من‬ ‫جراء تأنيب الضمير‪ ،‬خاصة‬ ‫السبب وراء الزج‬ ‫إذا كانت‬ ‫َ‬ ‫بأحد املغاربة في السجن أو‬ ‫وراء ترحيل آخرين‪.‬‬ ‫بعد صمت طويل‪ ،‬واصلت‬ ‫ع���واط���ف ح��دي��ث��ه��ا قائلة‪:‬‬ ‫«ال��ط��ال��ي��ان��ي م���ا تنتظرش‬ ‫منو اخلير»‪ ،‬ألن هذا العمل‬ ‫ب����دوره ال ي��ض��م��ن مستقبل‬ ‫أح��د‪ ،‬إذ مبجرد الوقوع في‬ ‫اخل��ط��أ‪ ،‬ق��د ينقلب السحر‬ ‫ع��ل��ى ال���س���اح���ر‪ ..‬قاطعتها‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬طالبة منها شرح‬ ‫ه��ذه النقطة واملقصود بها‬ ‫حتديدا‪ ،‬فردت قائلة إن هذا‬ ‫ال��ع��م��ل ي��ع��ج��ب ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫امل��غ��رب��ي��ات ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬إال‬ ‫أن نسبة الوقوع في اخلطأ‬ ‫كبيرة‪ ..‬واستدلت مبثال على‬ ‫ذل��ك يفيد أن الترجمة غير‬ ‫الدقيقة أو إيصال معلومات‬ ‫مغلوطة ح��ول الشخص قد‬ ‫ُي��ف��هَ ��م منها أن امل��خ��ب��رة أو‬ ‫امل��ت��رج��م��ة حت���اول التستر عن‬ ‫املجرم‪ ،‬وبالتالي إبعاد التهمة‬ ‫ع���ن���ه‪ ..‬إل����ى ج���ان���ب تعرضهن‬ ‫ل���إله���ان���ة م���ن ط����رف العامة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث يلقبونهن ب�«بركاكات‬ ‫البوليس»‪ ،‬بل األده��ى من ذلك‬ ‫رغبة الضحايا في االنتقام من‬ ‫«امل��خ��ب��رات»‪ ،‬م��ش��ي��رة إل���ى أنه‬ ‫ليست النساء املغربيات وحدهن‬ ‫من يشتغلن مع األجهزة األمنية‬ ‫اإلي��ط��ال��ي��ة‪ ،‬ب��ل ح��ت��ى املغاربة‬ ‫الذكور يفعلون‪ ،‬لكنْ بنسبة أقل‬ ‫مقارنة مع النساء‪ ..‬وع��ادة ما‬ ‫تقتصر مهامهم في نقل األخبار‬ ‫العامة‪ ،‬كتلك املتعلقة باملساجد‬ ‫امل��ع��روف��ة ف���ي إي��ط��ال��ي��ا باسم‬ ‫امل���راك���ز اإلس��الم��ي��ة الثقافية‪،‬‬ ‫ع��الوة على األس��واق الشعبية‬ ‫وال��ف��ض��اءات العمومية‪ ،‬التي‬ ‫تعرف متركز املهاجرين املغاربة‬ ‫بشكل كبير‪ ،‬كما هو احلال في‬ ‫جنوب إيطاليا وفي بعض مدن‬ ‫الشمال‪.‬‬ ‫وي��ش��ك��ل ع��م��ل ال��ن��س��اء في‬ ‫ه���ذا امل���ج���ال ت��ه��دي��دا خطيرا‬ ‫ع��ل��ي��ه��ن وع��ل��ى أس���ره���ن‪ ،‬وفق‬ ‫تصريح عواطف‪ ،‬إذ «كثيرا ما‬ ‫نسمع ع��ن «اخ��ت��ف��اء» مغربية‬ ‫أو وفاتها في ظ��روف غامضة‬ ‫أو اختطافها‪ ..‬فهذه األم��ور ال‬ ‫مي��ك��ن أن ت��أت��ي م��ن ف����راغ‪ ،‬بل‬ ‫ب��دواف��ع ي��رج��ح أن ت��دخ��ل في‬ ‫إطار تصفية حسابات»‪..‬‬ ‫ع�����الوة ع��ل��ى ذل�����ك‪ ،‬أك���دت‬ ‫عواطف أن عددا من املغربيات‬ ‫ك����� ُ��نّ ال ي��ت��وف��رن ع��ل��ى وثائق‬ ‫اإلق���ام���ة‪ ،‬وب��ف��ض��ل احتمائهن‬ ‫ب�����األم�����ن م����ق����اب����ل «إي�����ص�����ال‬ ‫التبركيكات» إل��ي��ه‪ ،‬استطعن‬ ‫احلصول عليها‪.‬‬ ‫واص��ل��ت املتحدثة كالمها‬ ‫قائلة إنها تعرف عناصر من‬ ‫األم���ن امل��دن��ي‪ ،‬وينصحونها‪،‬‬ ‫ك��ث��ي��را‪ ،‬ب��ع��دم م��ن��اق��ش��ة بعض‬ ‫القضايا في الهاتف‪ ،‬ألن األمن‬ ‫ي���راق���ب امل��ك��امل��ات ويتجسس‬ ‫على املهاجرين‪ ،‬كما هو شأن‬ ‫بعض اإليطاليني‪ ،‬إذا ّ َ‬ ‫تبني لهم‬ ‫أن���ه ي����زاول أن��ش��ط��ة يحظرها‬ ‫القانون‪.‬‬

‫املردادي‪ :‬عمل املغاربة في املخابرات اإليطاليــــ‬

‫عبد الكرمي املردادي‪ :‬فاعل‬ ‫جمعوي ومهتم بقضايا‬ ‫اجلالية املغربية في إيطاليا‬

‫ ك�ي��ف تفسر إق �ب��ال ال�س�ل�ط��ات األم�ن�ي��ة بشكل‬‫كبير على استقطاب العنصر النسوي املغربي‬ ‫لالشتغال ف��ي جهاز األم��ن وتكليفهن بعدد من‬ ‫القضايا التي تهم اجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫إيطاليا؟‬ ‫< أعتبر أن ه��ذه املسألة أضحت منتشرة في‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا‪ ،‬بعدما ك��ان��ت محاطة بسرية تامة‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن األم���ور ت��ط��ورت ع��ل��ى م��ا ك��ان��ت عليه‬ ‫في السابق‪ ،‬بعدما كانت األجهزة األمنية في‬ ‫الديار اإليطالية تعتمد على م��وارد بشرية ال‬ ‫تتوفر على مستوى دراسي مهم‪ ،‬واليوم أصبح‬ ‫األمر يتطلب طاقات بشرية ذات كفاءة عالية‪،‬‬ ‫ما ع��دا بعض االستثناءات‪ .‬كما يتم توظيف‬ ‫مجموعة من التقنيات اللواتي يتم اعتمادهن‬ ‫للوصول إلى املعلومات‪ ،‬وعلى رأسها مراقبة‬ ‫ال��ه��وات��ف احمل��م��ول��ة‪ ،‬وأع��ت��ب��ر ه���ذه املسألة‬ ‫عادية إذا كان الغرض منها‪ ،‬بطبيعة احلال‪،‬‬ ‫هو احلفاظ على أمن وسالمة الدولة بالدرجة‬ ‫األول��ى‪ ،‬كما ال أرى مانعا في أن تلجأ الدولة‬ ‫إل��ى أي وسيلة لضمان أمنها وأم��ن شعبها‪،‬‬ ‫كاللجوء إلى العنصر النسوي‪ ،‬على اعتبار أن‬ ‫بعض القضايا حتتاج إلى النساء‪ ،‬نظرا إلى‬ ‫امتالكهن أسلوب اإلقناع مثال‪.‬‬

‫ ما هي مخاطر العمل مع املخابرات اإليطالية؟‬‫< االش��ت��غ��ال ف��ي ه��ذا امل��ج��ال لصالح الدولة‬ ‫اإليطالية ال يخلو من سلبيات وأخطاء وصل‬ ‫درجة كاد بعض املهاجرين املغاربة أن يذهبوا‬ ‫ضحيت�َها‪ ،‬وس��أس��وق مثاال حيا ح��ول الكثير‬ ‫من القصص والوقائع التي شهدتها عدد من‬ ‫امل��دن املغربية‪ ،‬والتي كانت بسبب التنصت‬ ‫على الهاتف‪ ،‬ك��ان آخرها قصة مغربي متهم‬ ‫في قضية اختفاء طفلة إيطالية تدعى "يارا"‪،‬‬ ‫ال يتعدى عمرها ‪ 13‬سنة‪ ،‬تعيش ف��ي مدينة‬ ‫ب��ري��ش��ي��ا‪ ،‬ف��ك��ان��ت ال��ش��ك��وك ك��ل��ه��ا حت���وم حول‬ ‫مهاجر مغربي مقيم في إيطاليا يشتغل عامال‬ ‫في مجال البناء‪ ،‬فبعدما تلقى مكاملة هاتفية‬ ‫م��ن ط���رف أح���د ي��خ��ب��ره أن���ه متهم باختطاف‬ ‫الطفلة‪ ،‬وعندما متت ترجمة محادثته إلى اللغة‬ ‫اإليطالية لم ينتبه املترجم إلى شق من اجلملة‪،‬‬ ‫الشيء ال��ذي أعطى لكالمه مفهوما آخر يفيد‬ ‫املعني بالقضية‪..‬‬ ‫أنه الشخص‬ ‫ّ‬ ‫ول��ع��ل م��ا زك���ى ات��ه��ام��ات��ه ل���دى ع��ن��اص��ر األمن‬ ‫املكلفني بامللف هو أنه قرر السفر إلى املغرب‬ ‫لقضاء بعض املصالح‪ ،‬دون أن يبالي باالتهامات‬ ‫املوجهة له‪ ،‬ما دام أنه ليس بالفاعل‪ ،‬وهو األمر‬ ‫الذي اعتبرته عناصر األمن محاولة منه اإلفالت‬

‫م��ن ال��ع��ق��اب م��ن خ��الل "ال��ف��رار" خ���ارج الديار‬ ‫اإليطالية‪ ..‬فترصدت له السلطات األمنية‪ ،‬وما‬ ‫إن وط��أت قدماه الباخرة املتجهة إلى املغرب‬ ‫حتى اعتقلوه وق��ادوه إلى السجن‪ ،‬بناء على‬ ‫األقوال التي متت ترجمتها‪.‬‬ ‫ونظرا إلى كون املتهم متشبثا بنفس أقواله‬ ‫القاضية بعدم ارتكابه أي جرمية في حق الطفلة‬ ‫املختفية ع��ن األن��ظ��ار‪ ،‬ف��إن السلطات األمنية‬ ‫اضطرت إلى االستماع من جديد للتسجيالت‬ ‫الصوتية‪ ،‬بعدما قضى حوالي أسبوعني داخل‬ ‫أس��وار السجن‪ ،‬ليتبني لهم أن هناك خطأ في‬ ‫الترجمة‪ ،‬ومت التأكد من ذلك من خالل إعادة‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى أق��وال��ه ألزي���د م��ن س��ب��ع مرات‬ ‫وتكليف مترجمني آخرين فأطلق سراحه‪ ..‬هذا‬ ‫منوذج واحد فقط من املشاكل املرتبطة باملجال‬ ‫األمني الداخلي في إيطاليا‪.‬‬ ‫األده���ى م��ن ذل��ك أن ه��ن��اك مهاجرين مغاربة‬ ‫يلجؤون إلى استعمال بعض اإلشارات والرموز‬ ‫واأللغاز في مكاملاتهم الهاتفية‪ ،‬والتي قد تعطي‬ ‫ض حياة عدد منهم للخطر‪،‬‬ ‫عرض‬ ‫عر‬ ‫يعر‬ ‫معنى آخر‪ ،‬ما ُيع ّر‬ ‫وهذه من اجلوانب األخرى السلبية التي يقع‬ ‫فيها املترجمون واملترجمات‪.‬‬ ‫وم��ن بني وسائل املراقبة‪ ،‬أيضا‪ ،‬احلواسيب‬

‫عبر استعمال تقنيات عالية ت�ُمك�ّن األم��ن من‬ ‫ال��ت��ع��رف على ص��اح��ب احل��اس��وب‪ ،‬وف��ي حال‬ ‫ضياعه ميكنها بسهولة العثور على املتهم‪،‬‬ ‫واملثال على ذلك قصة مغربي اقتنى حاسوبا‬ ‫ف���ي س����وق "س�����ان دون����ات����و" ال��ش��ع��ب��ي‪ ،‬ال���ذي‬ ‫حتتضنه أسبوعيا مدينة ميالنو‪ ،‬ومباشرة‬ ‫بعد ربطه بشبكة األنترنت في منزله‪ ،‬انتقلت‬ ‫عناصر األمن إلى عني املكان واتهموه بسرقة‬ ‫احلاسوب‪ ،‬غير أن املغربي أكد لهم أنه اقتناه‬ ‫فطلبوا منه حتديد املتجر‪ ،‬فأخبرهم أنه اقتناه‬ ‫من سوق أسبوعي‪ .‬وللتأكد من صحة أقواله‬ ‫راف��ق��وه إل��ى ال��س��وق األسبوعي وه��م يرتدون‬ ‫زي���ا م��دن��ي��ا‪ ،‬وع��ن��د وص��ول��ه إل���ى ال��ب��ائ��ع طلب‬ ‫منه استرجاع النقود‪ ،‬وبعد أخذ ورد بينهما‪،‬‬ ‫تبني لرجال األم��ن أن الزبون كان ضحية ولم‬ ‫املتهم‬ ‫يكن املته َم‬ ‫احلقيقي في سرقة احلاسوب‪ ،‬فتم‬ ‫َّ‬ ‫اعتقال البائع‪.‬‬ ‫ف��إذا كانت إيطاليا تعتمد على املغربيات في‬ ‫مجال الترجمة أو التنصت عبر الهاتف‪ ،‬فإن‬ ‫املغرب يجب أن يحذو حذوها في هذا املجال‪،‬‬ ‫وسأعطي مثاال على ذلك‪ ،‬فقد استغربت عندما‬ ‫زرت املغرب ووج��دت بطاقات الهواتف تباع‬ ‫في الشوارع بثمن ‪ 10‬دراه��م وه��ذه ظاهرة ال‬


‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أص��ررن��ا على أن أراف��ق ليلى‬ ‫في عملها بعد ادعائنا أننا نرغب‬ ‫في معرفة ما إذا ُ‬ ‫كنت سأقوى على‬ ‫هذ العمل مستقبال أم ال‪ ..‬حتفظت‬ ‫ليلى واقترحت علينا مرافقة زميلة‬ ‫ل��ه��ا ت��دع��ى «ج��م��ي��ل��ة»‪ ،‬وه���و اسم‬ ‫مستعار‪ .‬ج��اءت حلظة االنتظار‪،‬‬ ‫تناسلت تساؤالت كثيرة‪ ،‬إحساس‬ ‫ممزوج باخلوف واالرتباك‪.‬‬ ‫ب��ع��د م��ق��اب��ل��ة «امل����س����اء» لها‪،‬‬ ‫ت��رددت في البداية وطلبت مهلة‬ ‫للتفكير‪ ،‬وبعد مرور حوالي أربع‬ ‫س��اع��ات‪ ،‬ح���ددت ال��زم��ان واملكان‬ ‫وسط ساحة في ضواحي ميالنو‪،‬‬ ‫التي تعرف جتمعا كبيرا للمغاربة‪.‬‬ ‫كانت الساعة تشير إلى السادسة‬ ‫م��س��اء‪ .‬طلبت م��ن��ا ال��ب��ق��اء داخل‬ ‫سيارتها حتى ال يثير األمر شكوك‬ ‫من تريد مقابلتهم‪ .‬وبعد ترتيب‬ ‫م��ه��م��ت��ه��ا‪ ،‬ع����ادت ب��ع��د م����رور ‪45‬‬ ‫دقيقة واتفقت معنا على الصيغة‬ ‫املناسبة للقاء وط��ري��ق��ة الكالم‪.‬‬ ‫ادعيت أنني مهاجرة سرية وأبحث‬ ‫عن فرصة عمل أو «زواج أبيض»‬ ‫بغية احلصول على أوراق اإلقامة‪.‬‬ ‫اجلو يطبعه نوع من احلميمية‪،‬‬ ‫ط��ري��ق��ة ك��الم��ه��ا ت��ع��ط��ي انطباعا‬ ‫ل��آخ��ري��ن ب��أن��ه��ا ت��ت��ع��اون معهم‬ ‫وتستقطب لهم ال��زب��ن��اء للعمل‪.‬‬ ‫يعطي حديثها إح��س��اس��ا بأنها‬ ‫على عالقة وثيقة بأحدهم‪ ،‬غير أن‬ ‫املسألة ليست س��وى «مسرحية»‬ ‫نهايتها درامية‪ ..‬لم تغب السجائر‬ ‫وب��ع��ض امل���ش���روب���ات الكحولية‬ ‫ع��ن ال��ط��اول��ة‪ .‬وبحكم معرفة من‬ ‫ق��اب��ل��ت��ه��م ل��ل��ذي��ن ي��س��م��س��رون في‬ ‫عقود العمل والوساطة وغيرها‬ ‫م��ن األم���و‪،‬ر فقد وع��دوه��ا بتقدمي‬ ‫ي��د امل��س��اع��دة‪ ،‬وب��ع��د ض��م��ان ذلك‬ ‫سيحدد األجر الذي يجب تسديده‬ ‫مقابل «اخل��دم��ة»‪ ،‬مع أداء سومة‬ ‫«ال����ت����دوي����رة»‪ .‬ح����رص سماسرة‬ ‫ال��ع��ق��ود‪ ،‬وال��ذي��ن ق��ال��ت «جميلة»‬ ‫إنهم يتاجرون في املخدرات‪ ،‬على‬

‫‪17‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫عاهرات مخبرات لدى السلطات اإليطالية‬ ‫أن يقدموا لي يد املساعدة وقالوا‬ ‫إن لديهم عددا من عروض العمل‪،‬‬ ‫التي ستمكنني من إجناز الوثائق‬ ‫ُ‬ ‫تركت لهم رق��م هاتفي‬ ‫الرسمية‪.‬‬ ‫احمل��م��ول‪ ،‬ال���ذي اقتنيته مبجرد‬ ‫وصولي إلى إيطاليا‪.‬‬ ‫بعد م��غ��ادرت��ن��ا امل��ك��ان‪ ،‬بدأت‬

‫ج��م��ي��ل��ة حت��ك��ي ع���ن ق��ص��ت��ه��ا مع‬ ‫العمل في مصلحة حساسة داخل‬ ‫جهاز األمن‪ ،‬دون اإلشارة إلى اسم‬ ‫املصلحة حت��دي��دا‪ .‬قالت جميلة‪،‬‬ ‫ذات اجلسم النحيف‪ ،‬إنها تعمل‬ ‫مع األج��ه��زة األمنية منذ حوالي‬ ‫سنتني‪ .‬وبعد زواجها من مغربي‪،‬‬

‫اشترط عليها األخير اعتزال هذا‬ ‫العمل‪ ،‬الذي اعتبره غير شريف‪،‬‬ ‫خاصة بالنسبة إلى املرأة‪ ،‬إال أن‬ ‫الدخول إلى هذا العالم‪ ،‬حسب ما‬ ‫قالت‪ ،‬من أسهل ما يكون‪ ،‬غير أن‬ ‫اعتزاله قد ُيع ّرض حياة الشخص‬ ‫للخطر‪ ،‬وبالتالي فإن فكرة تركه‬

‫تتطلب الكثير م��ن ال��ت��ري��ث‪ ،‬ألن‬ ‫املكلفني باجلهاز يخشون تسريب‬ ‫أي معلومات ح��ول طبيعة هذا‬ ‫العمل‪ ،‬الذي يعتمدون فيه بالدرجة‬ ‫األولى على املغربيات‪.‬‬ ‫م��ا زاد م��ن تخوفها‪ ،‬تضيف‬ ‫جميلة‪ ،‬أن كثيرا م��ن املغربيات‬

‫اللواتي اعتزلن هذا العمل يلجأن‬ ‫عادة إلى الرحيل بعيدا عن أنظار‬ ‫األمن‪ ،‬وأحيانا يغادرن إلى بلدان‬ ‫أخ��رى‪ ،‬مع أن هذا القرار في حد‬ ‫ذات���ه ال يشكل ح��ج��ر ع��ث��رة أمام‬ ‫السلطات‪ ،‬التي تعرف كيف تصل‬ ‫إل��ى أدق امل��ع��ل��وم��ات‪ ،‬خ��اص��ة إذا‬

‫كانت املعنية تشتغل في اإلدارة‬ ‫بشكل رسمي‪ .‬وف��ي ه��ذا السياق‬ ‫تذكرت جميلة حادثا تعرضت له‬ ‫صديقتها‪ ،‬ال��ت��ي ل��م يكن عمرها‬ ‫آن����ذاك ي��ت��ع��دى ‪ 25‬س��ن��ة‪ ،‬عندما‬ ‫ك���ان���ت ت��ت��ج��س��س ع��ل��ى عصابة‬ ‫إج��رام��ي��ة متخصصة ف��ي سرقة‬ ‫ال��س��ي��ارات ال��ف��اره��ة‪ ،‬م��ك��ون��ة من‬ ‫جزائريني ومغاربة‪ ،‬فكانت تزود‬ ‫رجال األمن بجميع املعطيات‪ ،‬إال‬ ‫أن العصابات فطنت إلى تعاملها‬ ‫مع رجال املخابرات‪ ،‬بعدما س ّربت‬ ‫لهم معلومة دقيقة يستحيل على‬ ‫األمنيني اإليطاليني التوصل إليها‪.‬‬ ‫وبعد سقوط أف��راد من العصابة‬ ‫في قبضة األم��ن وف��رار بعضهم‪،‬‬ ‫بدأت مطاردتها من طرفهم‪ ،‬رغبة‬ ‫منهم في «االنتقام» منها‪.‬‬ ‫وأش������ارت امل��ت��ح��دث��ة إل���ى أن‬ ‫اجلهاز اإلستخباراتي اإليطالي‬ ‫ال يحمي «العميالت»‪ ،‬اللواتي ال‬ ‫يتوفرن على أي ضمانات توفر‬ ‫ل��ه��ن األم������ن‪ ،‬واألك���ث���ر م���ن ه���ذا‪،‬‬ ‫تضيف امل��ت��ح��دث��ة‪ ،‬أن صديقتها‬ ‫«اخ��ت��ف��ت» ع��ن األن��ظ��ار وانقطعت‬ ‫أخ��ب��اره��ا بغتة إل���ى ال���ي���وم‪ ..‬وال‬ ‫تدري إن كانت على قيد احلياة أم‬ ‫ق�ُت�ِلت في ظروف غامضة‪.‬‬ ‫أس��دل الليل س��دول��ه‪ .‬الساعة‬ ‫ت��ش��ي��ر إل�����ى ح����وال����ي العاشرة‬ ‫والنصف ليال‪ ،‬املكان أحد شوارع‬ ‫حولتها‬ ‫ميالنو الرئيسية‪ ،‬التي‬ ‫ّ‬ ‫ب���ائ���ع���ات ال���ه���وى إل����ى «موقف»‬ ‫لهن تترددن عليهن وه��ن يشكلن‬ ‫«كوكتيال» متنوعا‪ ،‬إذ يضم املكان‬ ‫ج��ن��س��ي��ات م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬تتصدرهن‬ ‫امل��غ��رب��ي��ات وتليهن اجلزائريات‬ ‫واأللبانيات واإلفريقيات وغيرهن‬ ‫من اجلنسيات‪ .‬أخذت جميلة تشير‬ ‫م��ن داخ��ل ال��س��ي��ارة إل��ى اللواتي‬ ‫تعرفهن ممن يشتغلن‪ ،‬باملوازاة‬ ‫مع عملهن في الدعارة‪ ،‬ك�»بركاكات‬ ‫البوليس»‪ ،‬لكن بتعويضات أقل‬ ‫ألن مستواهن ضعيف‪.‬‬

‫رغم «بريق» وإغراء العمل مع السلطات إال أن النتائج غير مضمونة‬

‫ق ��د ي�ع�ت�ق��د ال �ب �ع��ض أن ال �ع �م��ل في‬ ‫امل� �خ ��اب ��رات اإلي �ط��ال �ي��ة ال ي �ق �ب��ل النساء‬ ‫احملجبات‪ ،‬غير أن العكس هو الصحيح‪،‬‬ ‫فاملسلمات احملجبات من بني األكثر إقباال‬ ‫على هذا العمل‪ .‬قابلت «املساء» إحداهن‬ ‫داخل منزلها في ضواحي مدينة بولزانو‪.‬‬ ‫متزوجة من مغربي وحاصلة على اإلجازة‬ ‫في االقتصاد في املغرب‪ .‬تتابع دراستها‬ ‫في إحدى كليات إيطاليا‪ .‬تقول أمل (اسم‬ ‫مستعار) إنها منذ حوالي خمس سنوات‬ ‫وهي تعيش في إيطاليا‪ ،‬ورغ��م مستواها‬ ‫الدراسي وإتقانها اللغة اإليطالية‪ ،‬فإنها‬ ‫ل��م جت��د عمال يناسبها‪ ،‬وح��ال�ي��ا تشتغل‬ ‫ك �خ��ادم��ة ع �ن��د ع��ائ �ل��ة ث��ري��ة‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫احلصول على دبلوم اجلامعة التي تدرس‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫تؤكد «أمل» أن جل املغربيات يشتغلن‬ ‫ع �م �ي��الت ل ��دى األج� �ه ��زة األم �ن �ي��ة‪ ،‬سواء‬ ‫ال��درك أو األم��ن‪ ،‬مببالغ مالية «محفزة»‪،‬‬ ‫لم حتدد قيمتها‪ .‬لم تتردد أمل في سرد‬ ‫كل ما تعرفه في املوضوع بدون حتفظات‪،‬‬ ‫وساقت قصة عاشت أطوا َرها شخصيا‪،‬‬ ‫إذ قالت إن زوجها‪ ،‬الذي يعمل وسيطا في‬ ‫إجناز عقود العمل في إيطاليا‪ ،‬ونظرا إلى‬ ‫شكوك رجال األمن اإليطاليني حول طبيعة‬ ‫عمله‪ ،‬فإن الطريقة األسهل ل�»اإليقاع» به‬ ‫وبأمثاله كانت هي زوجته‪..‬‬ ‫تعود أطوار هذه القصة‪ ،‬كما روتها‬ ‫«أمل»‪ ،‬إلى كون األمن في املنطقة يشك�ّون‬ ‫ف��ي أن زوج�ه��ا يبيع ع�ق��ودا عمل مزورة‪،‬‬ ‫ويجرون حترياتهم في املوضوع‪ .‬قالت‬ ‫املتحدثة إنهم قاموا مبداهمة منزلها‬ ‫في حوالي الساعة اخلامسة صباحا‪،‬‬ ‫ظ �ن��ا م �ن �ه��م أن� �ه ��م س��ي��ج��دون ال� ��زوج‬ ‫وس�ي�ض�ب�ط��ون ل��دي��ه ال �ع �ق��ود امل� ��زورة‪،‬‬ ‫مضيفة أن حظهم ك��ان سيئا‪ ،‬إذ إن‬ ‫زوج�ه��ا خ��رج قبيل مداهمتهم املنزل‬ ‫بحوالي نصف ساعة‪.‬‬ ‫ت �ص��ف «أم� ��ل» إن ��ه ع �ن��دم��ا داهم‬ ‫رج ��ال األم ��ن منزلها ف��ي ذل��ك الوقت‬ ‫امل �ب �ك��ر ك��ان��ت ف��ي «ح ��ال ��ة» ل��م يسبق‬ ‫لها أن عاشتها م��ن ق�ب��ل‪« :‬ل��م أفهم‪،‬‬ ‫إلي‬ ‫ف��ي ال �ب��داي��ة‪ ،‬م ��اذا ح ��دث‪ .‬خ � ّي��ل ّ‬ ‫أنني كنت ف��ي حلم مليء بالكوابيس‬ ‫املخيفة»‪ ..‬فبعدما سألوها عن زوجها‬ ‫وعن مكان تواجده‪ ،‬ردت عليهم أنها ال‬ ‫تعلم شيئا وأنه خرج لتوه إلى العمل‪.‬‬ ‫لم يتوقف األمر عن هذا احلد‪ ،‬تضيف‬ ‫أم ��ل‪ ،‬ف�ق��د أخ��ذوه��ا إل��ى أق ��رب مركز‬

‫محتجبات مطلوبات للعمل في املخابرات‬

‫ل�ل��درك وأدخ�ل��وه��ا إل��ى مكتب اجلنايات‪،‬‬ ‫ف��اس �ت �م �ع��وا إل ��ى ت�ص��ري�ح��ات�ه��ا وح� ��رروا‬ ‫محضرا في املوضوع‪.‬‬ ‫ل��م ت�ت��وق��ف األم� ��ور ع�ن��د ه ��ذا احلد‪،‬‬ ‫بعدما اقترح عليها أحد كبار املسؤولني‬ ‫العمل معهم‪ ..‬وملا استفسرت عن طبيعة‬ ‫العمل‪ ،‬توقعت في البداية أن األمر مجرد‬ ‫مزحة ال أق��ل وال أكثر‪ ،‬غير أن إصراره‬ ‫ع�ل��ى م�ح��اول��ة م�ن��ه إق�ن��اع�ه��ا جعلها تفهم‬ ‫أن األمر ليس عاديا‪ .‬تابعت «أم��ل» قائلة‬ ‫إن رده ك ��ان م �ب��اش��را ع �ن��دم��ا ق ��ال لها‬ ‫ب��احل��رف‪« :‬ستكون مهمتك نقل األخبار‬ ‫املتعلقة باجلالية املغربية في املنطقة التي‬ ‫تقطنني بها»‪ ،‬وأضافت أنها لم تترد في‬ ‫رف��ض املقترح‪ ،‬وه��و ال�ش��يء نفسه الذي‬ ‫رف�ض��ه زوج �ه��ا‪ ،‬ال��ذي أك��د لها أن نهاية‬ ‫العمل مع املخابرات اإليطالية «مأساوية»‬ ‫ّ‬ ‫ويلف‬ ‫وأن الداخل إلى ذلك العالم مفقود‬ ‫مصي َر حياته الغموض‪.‬‬ ‫ع ّبرت أمل ل�«املساء» عن تخوفها من‬ ‫العمل املقترح عليها قائلة‪« :‬رغ��م كوني‬ ‫أشتغل مجرد خادمة لدى عائلة إيطالية‪،‬‬ ‫وال� �ظ ��روف االج �ت �م��اع �ي��ة ال �ت��ي أم ��ر منها‬ ‫خ��اص��ة وم��ا زل��ت أت��اب��ع دراس��ي ويتطلب‬ ‫ذل��ك الكثير م��ن امل�ص��اري��ف‪ ،‬فقد فضلت‬ ‫االبتعاد عن العمل في جهاز املخابرات‪،‬‬ ‫الذي يضمن للعاملني فيه دخال قارا»‪ ،‬لكن‬ ‫سماعها الكثير من الوقائع التي تؤكد أن‬ ‫هذا العمل يكون سببا أساسيا في معاناة‬ ‫الكثير م��ن األس��ر املغربية‪ ،‬التي ال تعي‬

‫اإذا كانت احلاجة‬ ‫والفقر قد دفعا‬ ‫بع�ضهن اإىل قبول‬ ‫العمل مع ال�ضلطات‬ ‫الأمنية الإيطالية‬ ‫كمخربات‪ ،‬فاإن‬ ‫البع�ض الآخر‬ ‫دفعتهن الرغبة‬ ‫اإىل خو�ض جتربة‬ ‫اعتربنها ا�ضتثنائية‬ ‫وفريدة‬ ‫في البداية خطورة ذلك‪ ،‬والتي تدفع بناتها‬ ‫إلى قبول العرض بسهولة‪ ،‬جعلها تأخذ‬ ‫العبرة من جتارب األخريات‪ ،‬اللواتي كن‬ ‫يلهثن وراء حتقيق الربح السريع‪.‬‬

‫ف ��ي ح��دي��ث م�س�ت�ف�ي��ض ب�ي�ن�ه��ا وبني‬ ‫إحدى املغربيات التي تعرفت عليها للتو‪،‬‬ ‫ب��دأت��ا تتجاذبتا أط ��راف احل��دي��ث بعفوية‬ ‫مفرطة حول املغربيات اللواتي تستغلهن‬ ‫السلطات األمنية اإليطالية لتسهيل اإليقاع‬ ‫ب��امل�غ��ارب��ة ال��ذي��ن ي�ت��اج��رون ف��ي املخدرات‬ ‫أو الذين ميتهنون السرقة في الشوارع‬ ‫وغيرها من السلوكات‪ .‬ول��م تتردد «ص‪.‬‬ ‫إ‪ ،».‬ال�ت��ي تتحدر م��ن مدينة ال��رب��اط‪ ،‬في‬ ‫س��رد ق�ص��ة صنفتها ض�م��ن «الغرائب»‪،‬‬ ‫خاصة أنها جتهل الكثير من املقالب التي‬ ‫جت��ر امل �ه��اج��ري��ن امل �غ��ارب��ة إل ��ى السجون‬ ‫وال �ت��رح �ي��ل‪ ،‬ف��ي أح �س��ن األح� � ��وال‪ ،‬وكل‬ ‫ه��ذا بفعل نساء من بنات جلدتهم‪ .‬تقول‬ ‫«ص‪ .‬إ‪ ،».‬التي تقطن في ضواحي مدينة‬ ‫بولزانو اجلبلية‪ ،‬إن��ه قبل ثالثة أي��ام فقط‬ ‫من مغادرتنا التراب اإليطالي مت اعتقال‬ ‫أح��د أف��راد عائلتها‪ .‬كانت حتس في كل‬ ‫مرة جتري فيها اتصاال هاتفيا أو تتلقى‬ ‫مكاملة هاتفية وك��أن شخصا ثالثا معها‬ ‫على اخل��ط‪ ،‬ول��م تتردد في إخبار املقرب‬ ‫من العائلة باملوضوع‪ .‬وتضيف املتحدثة‬ ‫أنه قبل مرور أقل من ‪ 24‬ساعة‪ ،‬داهمت‬ ‫عناصر الشرطة املنزل في الساعات األولى‬ ‫من الصباح وطلبوا من املتهم أن يسلم�ّهم‬ ‫كمية امل �خ��درات ال�ت��ي ف��ي ح��وزت��ه‪ ،‬والتي‬ ‫يخبئها داخ��ل البيت وكميتها ال تتعدى‬ ‫كيلوغراما واح ��دا م��ن م�خ��در «الشيرا»‪.‬‬ ‫وتضيف املتحدثة أنهم طلبوا منه أيضا‬ ‫تسليمهم مبلغا ماليا قدره ‪ 80‬ألف درهم‪،‬‬

‫المساجد‪ ..‬بؤر لـ«الحضـايا»‬

‫ن��ظ��را إل��ى بعدها ال��دي��ن��ي‪ ،‬ف��إن امل��راك��ز الثقافية‬ ‫اإلسالمية تشكل البؤرة األول��ى لتلقي ونقل األخبار‪،‬‬ ‫بالنظر إلى التجمعات الدينية التي تعرفها والدروس‬ ‫التي تلقى داخلها‪ ،‬فقد ارت��أت السلطات اإليطالية أن‬ ‫جتعل منها مصدرا مهما ملعرفة الكثير من األمور التي‬ ‫تتعلق باملسلمني عامة وباملغاربة خاصة‪ .‬يكشف عدد‬ ‫من املهتمني باملجال الديني معطيات تفيد أنه تكون‬ ‫ألغلب املكلفني بهذه املراكز عالقة «خاصة» مع السلطة‪،‬‬ ‫ويتجلى دوره����م‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب األدوار ال��دي��ن��ي��ة التي‬ ‫يؤدونها‪ ،‬في نقل األخبار واملستجدات التي يعرفونها‬ ‫ح��ول ع��دد من األم��ور التي ت��دور في كواليس املراكز‬

‫الثقافية اإلسالمية‪.‬‬ ‫وأض����اف امل��ت��ح��دث ذات���ه أن ب��ع��ض ال��ذي��ن أب���دوا‬ ‫رفضهم التعاون مع السلطات األمنية سرعان ما أغلقت‬ ‫مراكزهم‪ ،‬ومت تبرير ذلك بحجج واهية‪ ،‬ما دفع العديد‬ ‫من املكلفني بهذه املراكز إما إلى االستسالم للضغط‬ ‫املُما َرس عليهم والشروط املفروضة عليهم بطرق شتى‪،‬‬ ‫حفاظا على استمرارية هذه املراكز‪ ،‬وإما إلى االستقالة‬ ‫من العمل الديني‪.‬‬ ‫وفسر كثير من املهتمني بهذه املراكز هذا النوع من‬ ‫املضايقات بكون الدولة اإليطالية حتارب الدين بشتى‬ ‫الطرق‪.‬‬

‫التي كانت مخبأة داخل املنزل‪.‬‬ ‫ح��اول املهاجر املغربي التملص من‬ ‫صدم عندما‬ ‫الت�ّهم املنسوبة إليه‪ ،‬إال أنه ُ‬ ‫وصف له رجال الشرطة أدق التفاصيل‪،‬‬ ‫ب ��دءا م��ن ش ��راء ال�س�ل�ع��ة وان �ت �ه��اء مبكان‬ ‫تخبيئها‪ ،‬وازداد صدمة عندما أخبروه‬ ‫عن تفاصيل قالت عنها «ص‪ .‬إ‪ ».‬أنه من‬ ‫املستحيل معرفتها بسهولة‪ ،‬خاصة أن‬ ‫بعض األم��ور متت في سرية تامة‪ ،‬وبعد‬ ‫حجز املخدر واملبلغ املالي‪ ،‬مت ترحيله إلى‬ ‫روم��ا‪ ،‬ف��ي انتظار استكمال التحقيقات‬ ‫وال �ب �ح��ث ع ��ن ال �ع �ن��اص��ر األخ � ��رى التي‬ ‫يتعامل معها‪.‬‬ ‫جعلت ه��ذه ال��واق�ع��ة «ص‪ .‬إ‪ ».‬تفقد‬ ‫الثقة في الكثير من املغربيات في الديار‬ ‫اإليطالية وجعلتها تتخذ جميع االحتياطات‬ ‫حتى ال تقع في فخ يصعب اخلروج منه‪،‬‬ ‫ففضلت العزلة في بيتها وصارت تتجنب‬ ‫ال��رد على بعض األرق ��ام ال�ت��ي ال تعرف‬ ‫أص�ح��اب�ه��ا‪ ،‬حتى ال ت�ك��ون «ضحية دون‬ ‫ذنب»‪..‬‬ ‫ف��إذا كانت احلاجة والفقر قد دفعا‬ ‫بعضهن إل��ى ق�ب��ول العمل م��ع السلطات‬ ‫األمنية اإليطالية كمخبرات‪ ،‬فإن البعض‬ ‫اآلخ��ر دفعتهن الرغبة إلى خوض جتربة‬ ‫اع �ت �ب��رن �ه��ا اس�ت�ث�ن��ائ�ي��ة وف ��ري ��دة وخضن‬ ‫«التجربة» من باب املغامرة وحب االط�ّالع‬ ‫والرغبة في خوض مغامرة ولو كلفهن ذلك‬ ‫حياتهن‪.‬‬ ‫«ل‪ .‬ن‪ ».‬ش��اب��ة إي�ط��ال�ي��ة م��ن أصول‬ ‫مغربية وتنتمي إلى أسرة ميسورة‪ ،‬غير‬ ‫أنها كانت حتب رك��وب غمار املخاطرة‬ ‫وخلق احلدث‪ ،‬كما أنها مولوعة بقصص‬ ‫األف��الم البوليسية‪« .‬ل‪ .‬ن‪ ».‬واح��دة من‬ ‫ه��ذه الفئات التي عاشت جتربة سيئة‬ ‫في جهاز املخابرات اإليطالية‪ .‬حاولت‬ ‫«امل�س��اء» رب��ط االت�ص��ال بها‪ ،‬مبساعدة‬ ‫م��ن إح� ��دى امل �ق��رب��ات م �ن �ه��ا‪ ،‬إال أنها‬ ‫رف�ض��ت مقابلة الصحافة أو احلديث‬ ‫ع��ن ه��ذه التجربة‪ ،‬التي قالت إنها لن‬ ‫تنساها أب���دا‪ ،‬خ��اص��ة أن �ه��ا خاضتها‬ ‫دون علم أسرتها‪ ،‬التي تقطن في جهة‬ ‫«لومبارديا»‪.‬‬ ‫لم تتردد صديقتها في سرد جانب‬ ‫من قصتها بشكل مقتضب‪ ،‬دون الدخول‬ ‫في أدق التفاصيل‪ ،‬مكتفية بالقول إنها‬ ‫تعرضت لكثير من الضغط والتهديد‪ ،‬ما‬ ‫جعلها تلزم البيت ملدة طويلة‪ ،‬خشية أن‬ ‫يعترض أحد سبيلها‪.‬‬

‫ـــة ال يخلو من مخاطر لكن التعويضات «هزيلة»‬ ‫جندها في إيطاليا‪ ،‬ألن ذل��ك يدخل في مجال‬ ‫ح��م��اي��ة ال���ت���راب األم���ن���ي‪ ،‬وه��ن��ا أت���س���اءل عن‬ ‫م��دى حماية التراب املغربي في ظل اإلرهاب‬ ‫واألحداث الدامية التي عرفها املغرب‪.‬‬ ‫ أال ترى أن هناك أم��ورا أخرى تتعدى مسألة‬‫الترجمة لتصل إلى مستوى اشتغال املغربيات‬ ‫كمخبرات؟‬ ‫< على حد علمي وإملامي باملوضوع‪ ،‬فإن اجلاري‬ ‫به العمل في إيطاليا هو اشتغال املغربيات‬ ‫كوسيطات ثقافيات ومترجمات ف��ي ع��دد من‬ ‫امل��راك��ز احلساسة‪ ،‬ك��األم��ن وال���درك والشرطة‬ ‫وغيرها‪ ،‬وهذا ال يعني أنه ال وجود ملا أشرت‬ ‫إليه‪ ،‬فقد تكون هناك مناذج مجندة خصيصا‬ ‫خلدمة بعض املصالح لفائدة إيطاليا‪ ،‬لكن هذا‬ ‫يتم بشكل سري طبعا‪ ،‬غير أنه لم يسبق لي أن‬ ‫صادفت عن قرب هذه النماذج‪ ،‬ما عدا بعض‬ ‫اإلش��اع��ات التي تفيد أن مغربيات "بركاكات"‬ ‫يعملن في بعض األجهزة احلساسة‪ ،‬في إشارة‬ ‫واضحة إلى املخابرات‪.‬‬ ‫ ه �ن��اك م�غ��رب�ي��ات ي�ت��م تشغيلهن ف��ي البداية‬‫كمترجمات إال أنه مع مرور الوقت تفرض عليهن‬ ‫أمورا أخرى تدخل في خانة "التجسس"‪ ..‬ما هو‬ ‫تعقيبك على هذه النقطة؟‬

‫< أنا ال أرى مانعا في اشتغال املغربيات في‬ ‫هذا املجال‪ ،‬ما دام األمر يتعلق بحماية األمن‬ ‫وح��م��اي��ة امل��واط��ن اإلي��ط��ال��ي‪ ،‬ف���إذا ك��ان هناك‬ ‫مهاجرون يشتغلون في املمنوعات فلماذا يتم‬ ‫التستر عنهم؟ فهذا يدخل في خانة األمن‪ ،‬فاألهم‬ ‫أن الدولة اإليطالية ال ميكن أن تظلم أي مواطن‬ ‫تطأ قدماه حدودها‪ ،‬فالقانون الذي يسري على‬ ‫اإليطاليني يسري كذلك على املغاربة‪.‬‬ ‫وأس��ت��ط��ي��ع ال���ق���ول إن����ه م��ه��م��ا ب��ل��غ��ت درج���ة‬ ‫"التجسس" لن تصل إلى حد التدخل في املسائل‬ ‫الشخصية‪ ،‬ألن القانون اإليطالي يجرم ذلك‬ ‫وينص على اح��ت��رام اخلصوصيات الفردية‪،‬‬ ‫فالتجسس في هذا الباب يقتصر فقط في ما‬ ‫يتعلق باجلانب األمني‪ ،‬كمحاربة االجتار في‬ ‫املخدرات وتكوين عصابات إجرامية‪.‬‬ ‫ هل هناك "مقالب" أخرى تلجأ إليها املغربيات‬‫للتجسس على امل�ه��اج��ري��ن املقيمني ف��ي الديار‬ ‫اإليطالية؟‬ ‫< صحيح أن ه��ن��اك ال��ع��دي��د م��ن ال��ط��رق التي‬ ‫تفتح الباب أم��ام املغربيات اللواتي يشتغلن‬ ‫ف���ي امل���ج���ال األم���ن���ي ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى بعض‬ ‫املعطيات املتعلقة مبلف ما‪ ،‬فهناك من يعتمدن‬ ‫على "سالح" األنوثة الفتاك‪ ،‬الذي قد يصل إلى‬

‫درجة إيقاع الضحية في عالقة جنسية تفضي‪،‬‬ ‫في نهاية املطاف‪ ،‬إلى احلصول على مجموعة‬ ‫من املعطيات بسهولة‪ ..‬إال أن الغريب في األمر‬ ‫هو كون غالبية اللواتي يستعملن أجسادهن‬ ‫ك�"صنارة" بهدف حتقيق مصالح معينة لسن‪،‬‬ ‫عادة‪ ،‬من الفئات التي تتوفر على مستوى ثقافي‬ ‫مهم‪ ،‬كما أنهن ال يحصلن في مقابل ذلك على‬ ‫تعويضات ت��وازي حجم العمل ال��ذي يؤدينه‪،‬‬ ‫عالوة على ذلك فإن هدف هذا النوع األساسي‬ ‫يكون هو التقرب من السلطة لالحتماء بها‪،‬‬ ‫خاصة أن معظمهن من "العاهرات" و"بائعات‬ ‫الهوى"‪ ،‬وأحيانا تتجاهل بعضهن خطورة هذا‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫ هل صحيح أن هناك أجهزة أمنية تبتز بعض‬‫املغربيات لإلشتغال معهم كمخبرات مقابل تسهيل‬ ‫حصولهن على أوراق اإلقامة في إيطاليا؟‬ ‫< ال أظن أن تكون السلطات األمنية "غبية" إلى‬ ‫بعدد على وثائق‬ ‫حد تشغيل مغربيات ال يتوفرن بع ُ‬ ‫اإلقامة‪ ،‬فإذا كانت هذه القضية صحيحة فال‬ ‫ميكن اعتبارهن وسيطات ثقافيات أو مترجمات‬ ‫ملحقات وإمن��ا "ب��رك��اك��ات" إن ص��ح التعبير‪،‬‬ ‫وه��ذه الفئات قد تشتغل بشكل غير قانوني‪،‬‬ ‫وميكن أن أسوق مثاال على ذلك‪ ،‬فهناك مناذج‪،‬‬

‫ليس فقط ف��ي صفوف اإلن��اث وإمن��ا متفشية‬ ‫أيضا في صفوف الذكور‪ ،‬الذين يشتغلون في‬ ‫هذا امليدان ويقدمون خدمات من نوع خاص‬ ‫ملصالح األمن‪ ،‬ومهمتهم إيصال أي معلومة إلى‬ ‫اجلهات "احملرضة"‪ ،‬إن صح التعبير‪ ،‬واألمثلة‬ ‫على ذلك كثيرة‪ ،‬ويجد هذا النوع من "البركاكة"‬ ‫ضالتهم في املراكز الثقافية اإلسالمية‪ ،‬حيث‬ ‫يترددون على هذه املراكز ليس ألداء الصلوات‬ ‫وإمنا لنقل ما يدور في الكواليس!‪...‬‬ ‫واألكثر من ذل��ك أن��ه يتم تسجيل كل ما يقال‬ ‫داخل هذه املراكز‪ ،‬وقد تذكرت في هذا السياق‬ ‫قصة وقعت في اآلون��ة األخ��ي��رة وقعت غياب‬ ‫املكلف بأحد املراكز اإلسالمية وعوضه نائبه‬ ‫ألداء صالة اجلمعة‪ ،‬وبعد انتهائه من خطبة‬ ‫اجلمعةن داهمه رجال األمن في بيته في حدود‬ ‫الساعة الثالثة صباحا عندما أخبرهم أحدهم‬ ‫أن الدرس الذي ألقي في اخلطبة ليس "عاديا"‪..‬‬ ‫وق��ادوه إلى مخفر الشرطة‪ ،‬بعدما مت تفتيش‬ ‫بيته ومعرفة الكتب الدينية التي يعتمدها‬ ‫ف��ي اخل��ط��ب‪ ،‬ك��م��ا مت االس��ت��م��اع إل���ى أشرطة‬ ‫"ال��ك��اس��ي��ت" ال��ت��ي يتوفر عليها‪ ،‬ليتم إطالق‬ ‫سراحه بعد االنتهاء من التحقيق‪ ،‬وهذا يدل‬ ‫على أن هناك "بركاكة" في جميع الفضاءات‬

‫العمومية‪.‬‬ ‫ أال ت��رى أن مسألة التجسس‪ ،‬أو "التبركيك"‬‫إن صح التعبير‪ ،‬ال تشكل أي خطر على حياة‬ ‫ممارسي هذا العمل؟‬ ‫< أك��ي��د أن ه���ذا األم���ر ال ي��خ��ل��و م��ن املخاطر‬ ‫والرغبة في االنتقام‪ ،‬خاصة إذا متكن الضحايا‬ ‫من الكشف عن املصادر التي كانت وراء نقل‬ ‫أسرارهم واإليقاع بهم في قبضة األمن‪ ،‬وأتذكر‬ ‫هنا قصة مغربي كانت ل��ه س��واب��ق قضائية‪،‬‬ ‫وبعد خروجه من السجن‪ ،‬أخذ يسألني إن كنت‬ ‫أعرف مغربية أطلعني على اسمها‪ ،‬وقال إنها‬ ‫من كانت وراء وقوعه في فخ العدالة بتنصتها‬ ‫على هاتفه احملمول وترجمة أقواله للسلطات‬ ‫األمنية‪ ..‬واخلطأ الذي يسقط فيه املتهمون هو‬ ‫كونهم يرفضون فكرة اشتغال املغربيات في‬ ‫املجال األمني واعتمادهن على ترجمة األقوال‬ ‫التي يدلي بها املتهم أو ترجمة املكاملات‬ ‫��ني األط����راف‬ ‫ب����ني‬ ‫�ني‬ ‫ال��ه��ات��ف��ي��ة ال��ت��ي ي��ج��ري��ه��ا بب��‬ ‫األخرى املتورطة في امللف‪ ،‬وبالتالي فإن‬ ‫املشتغالت إلى جانب األمن اإليطالي هن‬ ‫"عدوات" في نظر املجرمني واملتورطني في‬ ‫عدد من القضايا‪ ،‬وتظل فكرة "االنتقام" هي‬ ‫احلل ألخذ الثأر‪.‬‬


‫‪18‬‬ ‫حكايات أصبح بعضها جزءا‬ ‫من الذكريات السوداء لدى البعض‬ ‫وط����رائ����ف ل����دى آخ����ري����ن‪ ..‬كالم‬ ‫مسترسل وقصص رواها مغاربة‬ ‫ك���ان���وا ي��ن��ت��م��ون إل����ى عصابات‬ ‫إجرامية خطيرة وشبكات لترويج‬ ‫املخدرات وبيع عقود عمل مزورة‪..‬‬ ‫«امل����س����اء» ج��ال��س��ت ه������ؤالء‪ ،‬عن‬ ‫طريق أحد املغاربة ال��ذي قدمني‬ ‫إليهم على أس��اس أنني صديقته‬ ‫اجلديدة‪ ،‬ف��رووا تفاصيل جتارب‬ ‫عاشوها‪ ،‬كانت محفوفة باملخاطر‬ ‫واملناورات‪..‬‬ ‫امل��ك��ان‪ :‬إح��دى ح��ان��ات مدينة‬ ‫ت��ري��ف��ي��ل��ي��و‪ .‬ال��س��اع��ة ت��ش��ي��ر إلى‬ ‫ح���وال���ي ال���ع���اش���رة ل���ي���ال‪ .‬صمت‬ ‫م��ط��ب��ق‪ .‬ال تسمع س���وى ضجيج‬ ‫آالت القمار التي تصم اآلذان‪ ..‬كل‬ ‫منهم ينظر إلى اآلخر نظرات كلها‬ ‫تساؤالت‪ .‬بطريقة ذكية‪ ،‬استطاع‬ ‫مرافقنا أن يوقعهم في فخ الكشف‬ ‫عن «املستورط ورواية قصصهم‪.‬‬ ‫بروحه املرحة التي يتميز بها‬ ‫عن باقي زمالئه‪ ،‬شرع حسن (اسم‬ ‫مستعار) الذي ميلك شركة خاصة‬ ‫في ضواحي مدينة بيركامو‪ ،‬يحكي‬ ‫مغامراته في إيطاليا وتأسيسه‬ ‫عصابة إجرامية متخصصة في‬ ‫سرقة السيارات الفارهة‪ ..‬يروي‬ ‫ق��ص��ص امل����ط����اردات البوليسية‬ ‫وامل��ق��ال��ب ال��ت��ي ك���ان يلجأ إليها‬ ‫كي يفلت من قبضة رج��ال األمن‬ ‫ووسطائهم‪ ،‬في إش��ارة واضحة‬ ‫إلى املخبرين واملخبرات‪...‬‬ ‫ممارسة اللواط أنقذته‬ ‫من «فخ» التجسس‬ ‫ي��ح��ك��ي ح��س��ن ق��ص��ة غريبة‬ ‫وط���ري���ف���ة‪ ،‬وع���ي���ن���اه تغرورقان‬ ‫ب���ال���دم���وع‪ ،‬م���ن ك��ث��رة الضحك‪..‬‬ ‫تذكر تفاصيلها وكأنها وقعت في‬ ‫األم��س القريب‪ ،‬رغ��م أن��ه قد مرت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا س���ن���وات‪ ..‬واص����ل كالمه‬ ‫قائال إنه في أحد األي��ام املاطرة‪،‬‬ ‫ك��ان قادما من ميالنو في اجتاه‬ ‫بولزانو‪ ،‬حيث كان ينتظره زبون‬ ‫مغربي يتحدر من مدينة اليوسفية‬ ‫ليسلمه الكمية املطلوبة من مخدر‬ ‫الشيرا‪ ،‬بعدما ق��ام بدسها حتت‬ ‫ج���ذع ش��ج��رة‪ ..‬وع��ن��د وصولهما‬ ‫إلى املكان املعلوم‪ ،‬لف َتت انتباهَ ه‬ ‫مغربية تعمل كمخبرة كانت رفقة‬ ‫أح���د امل��غ��ارب��ة ف��ي س��ي��ارة بدأت‬ ‫تقترب منهما‪ ..‬وألنه كان يعرفها‪،‬‬ ‫وخوفا من أن يتم اإليقاع به‪ ،‬لم‬ ‫يجد حسن من حيلة إلبعاد الشبهة‬ ‫عنه‪ ،‬خصوصا أن الساعة تشير‬ ‫إلى العاشرة ليال‪ ،‬سوى طلبه من‬ ‫زب��ون��ه إي��ه��ام ال��ق��ادم��ن نحوهما‬ ‫بأنهما ميارسان اللواط!‪..‬‬ ‫ك��ان��ت ه���ذه اخل��ط��ة «الذكية»‬ ‫ه��ي احل���ل ال��وح��ي��د ال����ذي وجده‬ ‫حسن ق��ادرا على تضليل املخبرة‬ ‫ورفيقها‪ ،‬وعندما رأى األخيران‬ ‫هذا «املشهد» عادا أدراجهما‪ ،‬فأمت‬ ‫حسن وزبونه صفقة البيع‪ ،‬التي‬ ‫قدرت باملالين‪ ،‬حيث باع لزبونه‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الهواتف احملمولة‪ ،‬ف��إن املغاربة‬ ‫معروفون بابتداع «أساليب» أخرى‬ ‫«متطورة» تضل�ّل العدالة وتبعد‬ ‫عنهم شبهة اإلجرام‪ .‬وتابع سعيد‪،‬‬ ‫ضاحكا‪« :‬القوالب دي� ْ‬ ‫�ال املغاربة‬ ‫ص ّورو منها الطاليان والو»‪..‬‬ ‫ما ْي ُ‬ ‫قبل أن يستطرد قائال إن املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن ي��ت��اج��رون ف��ي املخدرات‬ ‫القوية أو يتزعمون شبكات في‬ ‫عال» أصبحوا يتحدثون‬ ‫«مستوى ٍ‬ ‫ل��غ��ة األل���غ���از واإلش��������ارات التي‬ ‫يستحيل على شخص من خارج‬ ‫العصابة أن يدرك معانيها‪ ،‬فمثال‬ ‫مخدر الشيرا‪ ،‬املعروفة في أوساط‬ ‫امل��غ��ارب��ة ب��اس��م «ال��زط��ل��ة»‪ ،‬يطلق‬ ‫عليها اسم «العلوية»‪ ،‬في حن أن‬ ‫الكوكاين يطلق عليه اسم «قشور‬ ‫احل���وت»‪ ،‬ويسمى ال��ن��وع اجلي�ّد‬ ‫منه «الكريستال»‪ ..‬إل��ى غير ذلك‬ ‫من اإلشارات والرموز املُشف�ّرة‪.‬‬

‫ن‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫«‬ ‫ك‬ ‫يد املخبرات»‬ ‫‪ 10‬كليوغرامات من مخدر الشيرا‬ ‫وغ����ادرا امل��ك��ان ف��ي أم���ان وأنقذا‬ ‫نفسيهما من قضاء عقوبة حبسية‬ ‫ال تقل مدتها ع��ن أرب���ع سنوات‪،‬‬ ‫على األقل‪.‬‬ ‫وت��اب��ع حسن ق��ائ��ال إن نظام‬ ‫التجسس ال��ذي تعتمده األجهزة‬ ‫األمنية ف��ي إيطاليا ص��ار يعرفه‬ ‫الكثير من املغاربة‪ ،‬وأك��د أن آلة‬ ‫ال��ت��س��ج��ي��ل ال��ت��ي ي��ت��م إلصاقها‬ ‫ف��ي س��ي��ارات ع��دد م��ن املهاجرين‬ ‫املشت َبه فيهم‪ ،‬وه��و أح��د منهم‪،‬‬ ‫يحسون أنها موضوعة من خالل‬ ‫ال��ت��ش��وي��ش ال����ذي حت��دث��ه أثناء‬ ‫ال��ت��ح��دث ف��ي ال��ه��ات��ف‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإنهم يتخذون جميع االحتياطات‬ ‫ال��الزم��ة ويتجنبون احل��دي��ث في‬ ‫األم���ور احل��س��اس��ة ف��ي مكاملاتهم‬ ‫العاتفية‪..‬‬ ‫آالت تسجيل عن بعد‬ ‫لم ينس سعيد (اسم مستعار)‬ ‫البالغ من العمر ‪ 42‬سنة‪ ،‬أنه كاد‬ ‫ُي���� َز ّج ب��ه ف��ي ال��س��ج��ن‪ ،‬م��ع رفاقه‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن يشتغلون م��ع��ه ف��ي إطار‬ ‫شبكة إج��رام��ي��ة متخصصة في‬

‫امل��ت��اج��رة ف��ي امل���خ���درات وسرقة‬ ‫السيارات‪ .‬وقد بدأت تفاصيل هذا‬ ‫احلادث عندما تع ّر َف على إحدى‬ ‫املغربيات تتعاون سرا مع األمن‪،‬‬ ‫فبدأت تستدرجه‪ ،‬مبدية سالحها‬ ‫األنثوي للعب على وت��ر الغريزة‬ ‫واإلحساس املرهف‪ ،‬الذي يضعف‬ ‫أمامه الرجل‪..‬‬ ‫نظرا إلى التزامه مبوعد في‬ ‫مدينة كرميونا‪ ،‬طلب سعيد من‬ ‫م��ن م��راف��ق��ي وم��ن��ي ال��س��ف��ر معه‬ ‫إل��ى هناك‪ .‬وافقنا على ذل��ك‪ .‬قاد‬ ‫سعيد سيارته بطريقة جنونية‪،‬‬ ‫وك���أنّ أح��دا م��ا ي��ط��ارده‪ .‬وبعدما‬ ‫ربط اتصاالته مع أحد العناصر‬ ‫التي تنشط ضمن عصابة خطيرة‬ ‫«م��ت��ع��ددة ال��ت��خ��ص��ص��ات»‪ :‬سرقة‬ ‫ال���س���ي���ارات‪ ،‬ت���روي���ج امل���خ���درات‬ ‫واع���ت���راض س��ب��ي��ل العاهرات‪..‬‬ ‫متل�ّك�َنا الرعب واخلوف الشديد‪،‬‬ ‫ف����أش����ار ع���ل���ي م���راف���ق���ي إل�����ى أن‬ ‫«أطمئن»‪.‬‬ ‫ب��دأ سعيد يحكي قصته مع‬ ‫«مخبرة»‪ ،‬ولم يكن يعرف أن العالقة‬ ‫التي ربطها معها ال تتجاوز حدود‬ ‫حتقيق املصلحة «املهنية»‪ ،‬غير أن‬

‫نظام التج�س�س‬ ‫الذي تعتمده‬ ‫الأجهزة الأمنية‬ ‫يف اإيطاليا �سار‬ ‫يعرفه الكثري‬ ‫من املغاربة‬ ‫وبالتايل فاإنهم‬ ‫يتخذون جميع‬ ‫الحتياطات‬ ‫الالزمة‬ ‫احلظ لعب لصاحله‪ ،‬عندما ضبط‬ ‫ستعمل في‬ ‫َ‬ ‫لديها آل��ة صغيرة ت� ُ‬ ‫تسجيل احمل��ادث��ات التي تنتهي‬ ‫في نهاية املطاف إلى معرفة جميع‬ ‫التفاصيل ع��ن احل��ي��اة العملية‬

‫للشخص املستهدَف‪..‬‬ ‫وح���س���ب م����ا أك�����د املتحدث‬ ‫ذات��ه‪ ،‬ف��إن املغربية لم تتوان عن‬ ‫االعتراف له‪ ،‬بعدما هددها للضغط‬ ‫عليها من أجل معرفة الغرض من‬ ‫استعمالها آل��ة تسجيل ومعرفة‬ ‫ما إذا كانت أع��ن األم��ن تالحقه‪،‬‬ ‫خاصة أن الشكوك بدأت تراوده‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن��ه��ا ك��ان��ت ت��وج��ه له‬ ‫العديد من األسئلة‪ ..‬وأمام املوقف‬ ‫احل��رج ال��ذي وقعت فيه املخبرة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة ل��م ت��ت��ردد ف��ي الكشف‬ ‫ع��ن طبيعة عملها‪ ،‬ب��ل أك��ث��ر من‬ ‫ذلك أطلعته على بعض «املقالب»‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��م وض��ع��ه��ا ره���ن إش���ارة‬ ‫«املتجسسن»‪ ،‬لتسجيل املعطيات‬ ‫دون إشعار الطرف اآلخر بذلك‪..‬‬ ‫ما حدث لسعيد جعله يدرك‪،‬‬ ‫ألول م��رة‪ ،‬أن املغربيات يشتغلن‬ ‫لصالح األجهزة األمنية في إيطاليا‪،‬‬ ‫واألك��ث��ر من ذل��ك أنها صرحت له‬ ‫بأنه من ضمن العناصر املشكوك‬ ‫في انتمائها إلى عصابات خطيرة‬ ‫وأن ال��س��ل��ط��ات اإلي��ط��ال��ي��ة تلجأ‬ ‫إل��ى تثبيت آل��ة تسجيل صوتية‬ ‫على سيارة املشكوك أو املشتبه‬

‫فيهم‪ ،‬ولدى هذه اآللة القدرة على‬ ‫التقاط األص��وات عن بعد‪ ،‬ويتم‪،‬‬ ‫ف��ي م��ا ب��ع��د‪ ،‬إزال��ت��ه��ا م��ن سيارة‬ ‫امل��ش��ك��وك ف��ي��ه أو امل��ت��ه��م ونقلها‬ ‫إلى مركز األمن‪ ،‬يتم حتويل ما مت‬ ‫تسجيله في شريط ف��ارغ ويسلم‬ ‫ترجمات اللواتي يترجمن‬ ‫إلى املُ ِ‬ ‫محتواه بشكل حرفي‪ ،‬حسب ما‬ ‫«اعترفت» له به «املخبرة»‪.‬‬ ‫كانت ه��ذه الواقعة بالنسبة‬ ‫إل���ى س��ع��ي��د مب��ث��اب��ة «درس» في‬ ‫احلياة‪ ،‬ونظرا إلى كثرة «املقالب»‪،‬‬ ‫ف��ق��د امل��غ��ارب��ة ال��ث��ق��ة ف��ي النساء‬ ‫بشكل عام وفي املغربيات بشكل‬ ‫خاص‪ ،‬ألنهن أصبحن يهددن حياة‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن ال��ذي��ن ي��ت��اج��رون في‬ ‫املمنوعات أو ينتمون إلى شبكات‬ ‫اجلرمية املنظمة‪ ،‬بل وحتى الذين‬ ‫يشتغلون في «النوار» وغيرها من‬ ‫األعمال املخالفة للقانون‪.‬‬ ‫قال سعيد إن أغلب املغربيات‬ ‫هن مبثابة «العن الثالثة» لرجال‬ ‫األم����ن‪ ،‬بجميع أص��ن��اف��ه��م‪ ،‬غير‬ ‫أن����ه رغ����م ان��ت��ش��ار اجلواسيس‬ ‫واجل���اس���وس���ات ف���ي ك���ل أنحاء‬ ‫إيطاليا ورغم اللجوء إلى مراقبة‬

‫قصة ملقب بـ«الملك» مع‬ ‫الجواسيس‬ ‫وق��ع��ت ألح���د امل���غ���ارب���ة‪ ،‬كان‬ ‫م���ع���روف���ا ب���اس���م «امل����ل����ك»‪ ،‬وهو‬ ‫متخصص ف��ي س��رق��ة السيارات‬ ‫الفارهة‪ ،‬قصة غريبة دارت أحداثها‬ ‫في مدينة روما‪ ،‬حيث كان يجلس‬ ‫إل��ى جانبه سيد مسن في إحدى‬ ‫امل��ق��اه��ي ال��راق��ي��ة وب����دأ يتحدث‬ ‫معه حول سيارة رفيعة رآه��ا في‬ ‫جوار املقهى وع ّبر له عن إعجابه‬ ‫بها‪ ..‬لم يتردد املغربي‪ ،‬الضليع‬ ‫في سرقة السيارات‪ ،‬في مرافقة‬ ‫عجب بالسيارة‪..‬‬ ‫الشخص الذي ُأ ِ‬ ‫حدد معه موعدا في مكان خارج‬ ‫امل��دار احلضري واتفق معه على‬ ‫الثمن‪ ،‬ث��م سلمه ال��س��ي��ارة‪ ،‬التي‬ ‫«باعها» له مببلغ هزيل ال يتعدى‬ ‫‪ 5‬آالف درهم‪...‬‬ ‫استطاع هذا املغربي‪ ،‬في ظرف‬ ‫وج��ي��ز‪ ،‬حتقيق مداخيل ضخمة‪،‬‬ ‫فإلى جانب سرقة السيارات‪ ،‬فهو‬ ‫متمكن أيضا من تزوير رخصها‪،‬‬ ‫كما يقوم ب�»تصدير» السيارات‬ ‫الفارهة ب��أوراق م��زورة و»بيعها»‬ ‫ف���ي ك���ل م���ن امل���غ���رب واإلم������ارات‬ ‫العربية املتحدة‪ ،‬غير أنه فر هاربا‬ ‫م��ن قبضة األم���ن ب��ع��دم��ا أصابه‬ ‫أحدهم بالرصاص احلي في رجله‬ ‫أثناء مطاردة باءت بالفشل‪ ..‬فكان‬ ‫هذا آخر يوم له في إيطاليا‪ ..‬وبعد‬ ‫مدة‪ ،‬اكتشف بعض املغاربة الذين‬ ‫ك��ان��وا يشتغلون معه أن إحدى‬ ‫ب��ن��ات ال��ه��وى‪ ،‬وال��ت��ي تقطن في‬ ‫مدينة تورينو‪ ،‬وك��ان ه��و بدروه‬ ‫يقطن فيها‪ ،‬والعالقة التي كانت‬ ‫بينه وبينها هي التي كانت وراء‬ ‫ف��ض��ح خ��ط��ط��ه ف��ي ال��ع��م��ل‪ ..‬وقد‬ ‫َّ‬ ‫تبن لهم ذل��ك عندما ب��دأت نفس‬ ‫املومس تتقرب من أح��د مقربيه‪،‬‬ ‫وال���ذي مت التحقيق معه‪ ،‬ف��ي ما‬ ‫بعدُ‪ ،‬ملعرفة طبيعة عالقته بالفا ّر‬ ‫من قبضة األمن‪ ،‬سعيا من أجهزة‬ ‫األمن اإليطالية وراء معرفة مكان‬ ‫تواجده‪ ،‬بعد أن متك�ّن من اإلفالت‬ ‫من قبضت�هم‪.‬‬


‫خاص‬

‫العدد‪ 1753 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مقتل ‪ 21‬ألف طفل منذ بداية الثورة وتقارير عن حاالت تعذيب في سجون انفرادية‬

‫‪19‬‬

‫سوريا‪ ..‬أطفال يتحدّون «آلة القتل» رغم التنكيل والتعذيب‬ ‫املهدي السجاري‬ ‫لم يدر الشعب السوري أن خروجه‬ ‫للمطالبة باحلرية والدميقراطية سيواجه‬ ‫مب��داف��ع الديكتاتورية‪ .‬ول��م ي��در أطفال‬ ‫س��وري��ا أن ال��ن��ظ��ام ال��س��وري سيتخلى‬ ‫عن إنسانيته‪ ،‬فينكل بالكبير والصغير‬ ‫في أبشع مظهر من مظاهر اإلجرام ضد‬ ‫اإلنسانية‪.‬‬ ‫أغلق نظام بشار األسد منافذ «قلعته»‬ ‫على العالم اخلارجي‪ ،‬وش��رع في إبادة‬ ‫الشعب السوري أمام أنظار العالم‪ ،‬الذي‬ ‫لم يقو إال على إرس���ال بضعة مراقبني‬ ‫ملعاينة عملية تقتيل شعب بأكمله‪ .‬حطم‬ ‫بشار رقما قياسيا جديدا‪ ،‬إذ قتل منذ‬ ‫بداية األزم��ة أكثر من ‪ 11925‬شخصا‪،‬‬ ‫وكأن النظام أصبح مجزرة متخصصة‬ ‫في «نحر» بني البشر‪.‬‬ ‫لم ينعم أطفال سوريا‪ ،‬في حمص‬ ‫وإدل���ب وب��اب��ا ع��م��رو وغيرها م��ن املدن‬ ‫السورية املشتعلة‪ ،‬بحياة هنيئة منذ‬ ‫بداية الثورة‪ ،‬بل إنهم سقطوا بدورهم‬ ‫فريسة سهلة لقناصة النظام السوري‪.‬‬ ‫سقط امل��ئ��ات ب��ني قتيل وج��ري��ح‪ ،‬بينما‬ ‫اضطر الكثير منهم إل��ى اللجوء نحو‬ ‫البلدان املجاورة بحثا عن مالذ آمن ولو‬ ‫إلى حني‪.‬‬

‫اعتقال وتعذيب‪ ...‬ثم قتل‬

‫تشير التقارير ال��واردة من سوريا‪،‬‬ ‫منذ ب��داي��ة ال��ث��ورة‪ ،‬إل��ى وج���ود حاالت‬ ‫كثيرة ألطفال تعرضوا للتعذيب حتى‬ ‫املوت‪ .‬وأظهرت أشرطة فيديو على مواقع‬ ‫التواصل االجتماعي فظاعة ما يتعرض‬ ‫له أطفال سوريا في ضرب للقيم الكونية‬ ‫حلقوق اإلنسان والطفل خاصة‪ ،‬حيث‬ ‫يتعرض األطفال لالستهداف املباشر‪.‬‬ ‫وأك��دت نافي بيالي‪ ،‬مفوضة األمم‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح��ات س��اب��ق��ة‪ ،‬أن‬ ‫النظام السوري يقوم بعمليات استهداف‬ ‫األطفال بطريقة متعمدة‪ ،‬وكذا احتجازهم‬ ‫في السجون السورية بطريقة وحشية‬ ‫إلى جانب البالغني‪ ،‬بل ويتم استغاللهم‬ ‫ك��م��ص��در ل��إخ��ب��ار‪ .‬وش����ددت املسؤولة‬ ‫األممية على أن «ما يحدث ألطفال سوريا‬ ‫هو شيء فظيع‪ ،‬فهناك أطفال أصيبوا ومت‬ ‫حرمانهم من العالج‪ ،‬ويتم اعتقالهم في‬ ‫نفس املكان مع البالغني في ظروف غير‬ ‫إنسانية‪ ،‬بل ويتم استعمالهم كرهائن» ‪.‬‬ ‫وب��������دوره��������ا‪ ،‬ش���������ددت منظمة‬ ‫«اليونيسيف» على أن مئات األطفال‬ ‫في سوريا تعرضوا على م��دى األشهر‬ ‫السابقة من العنف إلى القتل واإلصابة‪،‬‬ ‫كما أن هناك أنباء عن أطفال مت اعتقالهم‬ ‫بصفة عشوائية وت��ع��رض��وا للتعذيب‬ ‫واالس���ت���غ���الل اجل��ن��س��ي خ����الل فترة‬ ‫إيقافهم‪ .‬وقال املدير التنفيذي للمنظمة‪،‬‬ ‫طوني اليك‪ ،‬إنه «ال ميكن لهذا الوضع أن‬

‫بشكل خاص على التعليم وحماية الطفل‬ ‫واملياه والصرف الصحي‪ .‬ومن العناصر‬ ‫األساسية التي حت��رص عليها منظمة‬ ‫«اليونيسيف» هي ضمان مواصلة األطفال‬ ‫ال��س��وري��ني دراس��ت��ه��م ف��ي ال��ب��ل��دان التي‬ ‫تستضيفهم‪ ،‬كما تقوم بتنظيم أنشطة‬ ‫تعليمية وترفيهية وثقافية إضافية‪ ،‬بينما‬ ‫يتلقى األطفال الذين يعانون من التوتر‬ ‫النفسي الدعم الذي يحتاجون إليه‪ .‬ومن‬ ‫أجل التمكن من تنفيذ خطتها‪ ،‬ناشدت‬ ‫املنظمة جميع الدول دعمها بتمويل يبلغ‬ ‫‪ 7.4‬مليون دوالر‪.‬‬

‫يستمر‪ ،‬فمن غير املقبول قتل ولو طفل‬ ‫واح��د‪ ،‬ولهذا ندعو السلطات السورية‬ ‫إلى السماح بإيصال املساعدات لكل من‬ ‫هم بحاجة إليها»‪.‬‬ ‫وح��س��ب ت��ق��اري��ر جل��ن��ة التنسيق‬ ‫السورية‪ ،‬فقد وصل عدد األطفال الذين‬ ‫مت قتلهم منذ بداية الثورة بسوريا إلى‬ ‫‪ 1122‬ط��ف��ال‪ ،‬م��ن بينهم ‪ 524‬بحمص‪،‬‬ ‫و‪ 147‬بحماة‪ ،‬و‪ 103‬في إدل���ب‪ ،‬و‪103‬‬ ‫في درعا‪ ،‬و‪ 103‬في ريف دمشق‪ ،‬و‪ 46‬في‬ ‫دير الزور‪ ،‬و‪ 26‬في دمشق‪ ،‬و‪ 15‬في حلب‪،‬‬ ‫وثمانية في الالذقية‪.‬‬

‫براءة الأطفال مل‬ ‫يقتلها النظام‪،‬‬ ‫ووجدت �ضالتها‬ ‫يف ري�ضة حتكي‬ ‫معاناة �ضعب تفنن‬ ‫قائده يف تقتيله‬ ‫منذ اأكرث من ‪14‬‬ ‫�ضهرا ومل ي�ضاأم‬

‫مل يجد الكثري من‬ ‫اأطفال �ضوريا غري‬ ‫اللجوء‪ ،‬اإىل جانب‬ ‫اأ�رسهم‪ ،‬نحو الدول‬ ‫املجاورة بحثا عن‬ ‫حياة هادئة بعيدا‬ ‫عن م�ضاهد العنف‬ ‫والدمار‬

‫لكن براءة األطفال لم يقتلها النظام‪،‬‬ ‫ووجدت ضالتها في ريشة حتكي معاناة‬ ‫شعب تفنن قائده في تقتيله منذ أكثر من‬ ‫‪ 14‬شهرا ولم يسأم‪ .‬كل يحكي احلكاية‬ ‫بطريقته اخلاصة‪ ،‬لكن ما يجمعهم هو‬ ‫نفس مشهد التقتيل واخل����راب الذي‬ ‫حلق بسوريا وأهلها بعد أن انتفض‬ ‫الشعب م��ن أج��ل حريته وك��رام��ت��ه‪ .‬من‬ ‫مخيمات الالجئني انطلق األط��ف��ال في‬ ‫رح��ل��ة ف��ي اجت���اه مجموعة م��ن الدول‪،‬‬ ‫لتقدمي معرض للوحات تشكيلية تختزل‬ ‫معاناتهم وآمالهم في غد مشرق لسوريا‬ ‫وأهلها‪.‬‬

‫أطفال المالجئ‬ ‫لم يجد الكثير من أطفال سوريا غير‬ ‫اللجوء‪ ،‬إلى جانب أسرهم‪ ،‬نحو الدول‬ ‫املجاورة بحثا عن حياة هادئة بعيدا عن‬ ‫مشاهد العنف والدمار‪ .‬ويجسد أطفال‬ ‫الالجئني على ط��ول احل��دود السورية‬ ‫التركية ولبنان واألردن وشمال العراق‪،‬‬ ‫مشهد مأساة السوريني الذين اختار‬ ‫الكثير منهم‪ ،‬مكرهني‪ ،‬الهرب بأجسادهم‬ ‫من موت يتربص بهم في كل حلظة‪ .‬لكن‬ ‫ص���ورة األح����داث ف��ي س��وري��ا ال تفارق‬ ‫عيون هؤالء األطفال‪ ،‬فالزالت أصوات‬ ‫املدفعية وطلقات الرصاص احلي تتردد‬ ‫على مسامعهم‪ ،‬أم��ا مشاهد التقتيل‬ ‫واإلبادة فتلك هي بداية احلكاية‪.‬‬ ‫وم���ن���ذ ب����داي����ة ت���دف���ق الالجئني‬ ‫السوريني على احلدود التركية‪ ،‬سارعت‬ ‫مجموعة من الدول واملنظمات الدولية‬ ‫إلى تقدمي املساعدات لألسر النازحة في‬ ‫محاولة لتغطية بعض من احتياجاتها‬ ‫اليومية‪ .‬حيث قامت تركيا ببناء عدد من‬ ‫املخيمات إليواء الالجئني السوريني في‬

‫وتستمر األزمة السورية‬

‫عدد من املناطق‪ ،‬ونفس الشأن بالنسبة‬ ‫إلى األردن التي استضافت عددا مهما‬ ‫من الالجئني وص��ل‪ ،‬حسب املفوضية‬

‫العليا لالجئني‪ ،‬إل��ى أكثر من ‪ 14‬ألف‬ ‫الجئ سوري‪.‬‬ ‫ومن أجل تلبية االحتياجات امللحة‬

‫لألعداد املتزايدة‪ ،‬باإلضافة إلى عملها من‬ ‫أجل األطفال داخل سوريا نفسها‪ ،‬تقوم‬ ‫«اليونيسف» بحشد مواردها مع التركيز‬

‫بعيدا عن مخيمات الالجئني‪ ،‬التزال‬ ‫األح��داث في سوريا لم جتد بعد طريقها‬ ‫نحو التهدئة‪ .‬وبينما تستمر آلة القتل في‬ ‫حصد املزيد من األرواح‪ ،‬شدد كوفي عنان‪،‬‬ ‫املبعوث املشترك لألمم املتحدة واجلامعة‬ ‫العربية إلى سوريا‪ ،‬على أن خطة السالم‬ ‫تشكل الفرصة األخيرة لتفادي حرب أهلية‬ ‫ق��د تغرق فيها ال�ب��الد بعد أكثر م��ن ‪14‬‬

‫شهرا من العنف‪ .‬وأكد في تقييمه للوضع‬ ‫بسوريا أن نظام بشار األسد لم يتوقف عن‬ ‫االعتقال والتعذيب في صفوف املعارضة‬ ‫ال� �س ��وري ��ة‪ ،‬واص� �ف ��ا ال ��وض ��ع السوري‬ ‫ب�«القامت» و«املقلق»‪.‬‬ ‫خ �ط��ة ك��وف��ي ع �ن��ان ل �ل �س��الم تقوم‬ ‫على ال �ت��زام النظام ال �س��وري بالتعاون‬ ‫م��ع املبعوث ف��ي عملية سياسية تشمل‬ ‫كل األط�ي��اف السورية لتلبية التطلعات‬ ‫امل��ش��روع��ة ل�ل�ش�ع��ب ال� �س ��وري وتهدئة‬ ‫مخاوفه‪ ،‬وااللتزام بوقف القتال والتوصل‬ ‫بشكل عاجل إلى وقف فعال للعنف املسلح‬ ‫بكل أشكاله من كل األطراف حتت إشراف‬ ‫األمم املتحدة حلماية املدنيني وحتقيق‬ ‫االستقرار في البالد‪.‬‬ ‫ولتحقيق هذه الغاية على احلكومة‬ ‫السورية أن توقف على الفور حتركات‬ ‫القوات نحو التجمعات السكنية وإنهاء‬ ‫استخدام األسلحة الثقيلة داخلها وبدء‬ ‫سحب التركزات العسكرية داخل وحول‬ ‫التجمعات السكنية‪ ،‬مع ضرورة التعاون‬ ‫م��ع امل �ب �ع��وث للتوصل إل ��ى وق ��ف دائم‬ ‫للعنف املسلح بكل أشكاله من كل األطراف‬ ‫بوجود آلية إشراف فعالة لألمم املتحدة‪.‬‬ ‫وس�ي�س�ع��ى امل �ب �ع��وث‪ ،‬ح�س��ب مضامني‬ ‫اخلطة ذاتها‪ ،‬إل��ى التزامات مماثلة من‬ ‫املعارضة وك��ل العناصر املعنية بوقف‬ ‫القتال والتعاون معه للتوصل إلى وقف‬ ‫دائم للعنف املسلح‪ ،‬بكل أشكاله ومن كل‬ ‫األط ��راف‪ ،‬مع وج��ود آلية إش��راف فعالة‬ ‫لألمم املتحدة‪.‬‬ ‫وف��ي ما يخص اجلانب اإلنساني‪،‬‬ ‫يتوجب على النظام السوري ضمان تقدمي‬ ‫املساعدات اإلنسانية في الوقت املالئم إلى‬ ‫كل املناطق املتضررة من القتال‪ ،‬ولتحقيق‬ ‫ه ��ذه ال �غ��اي��ة وك �خ �ط��وات ف��وري��ة يجب‬ ‫قبول وتنفيذ وقف يومي للقتال ألسباب‬ ‫إنسانية‪ ،‬وتنسيق التوقيتات احملددة‬ ‫وطرق الوقف اليومي للقتال من خالل آلية‬ ‫فعالة مبا في ذلك على املستوى احمللي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ت��ل��زم خ��ط��ة ع��ن��ان السداسية‬ ‫ت��ك��ث��ي��ف وت���ي���رة وح���ج���م اإلف�������راج عن‬ ‫األشخاص احملتجزين تعسفيا‪ ،‬وبوجه‬ ‫خ��اص الفئات الضعيفة والشخصيات‬ ‫التي شاركت في أنشطة سياسية سلمية‪،‬‬ ‫وال��ت��ق��دمي ال���ف���وري دون ت��أخ��ي��ر‪ ،‬عبر‬ ‫القنوات املالئمة‪ ،‬قائمة بكل األماكن التي‬ ‫يجري فيها احتجاز ه��ؤالء األشخاص‪،‬‬ ‫والبدء الفوري في تنظيم عملية الوصول‬ ‫إل���ى تلك امل��واق��ع وال����رد عبر القنوات‬ ‫امل��الئ��م��ة على ال��ف��ور على ك��ل الطلبات‬ ‫املكتوبة للحصول على معلومات عنها‪،‬‬ ‫أو السماح بدخولها أو اإلفراج عن هؤالء‬ ‫األشخاص‪ .‬ويلتزم النظام كذلك بضمان‬ ‫حرية حركة الصحفيني في أنحاء البالد‬ ‫وانتهاج سياسة ال تنطوي على التمييز‬ ‫بينهم ف��ي م��ا يتعلق مبنح تأشيرات‬ ‫الدخول‪ ،‬واحترام حرية التجمع وحق‬ ‫التظاهر سلميا‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫خـــاص‬

‫يراهن املغرب‪ ،‬بفضل املجمع‬ ‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬على‬ ‫إجناز خريطة خصوبة التربة‬ ‫ملجموع أراضيه الفالحية‬ ‫بحلول السنة املقبلة‪ ،‬وهو‬ ‫ما سيمكنه من التوفر على‬ ‫خريطة مفصلة خلصوبة ‪8.7‬‬ ‫ماليني هكتار من األراضي‬ ‫الفالحية‪ .‬وتغطي هذه‬ ‫اخلريطة حاليا نحو ‪ 6‬ماليني‬ ‫هكتار من األراضي موزعة‬ ‫على ‪ 14‬جهة‪ ،‬علما بأن‬ ‫جهة مكناس تافياللت كانت‬ ‫أول منطقة تنجز بها هذه‬ ‫اخلريطة‪ ،‬قبل أن تتبعها ست‬ ‫جهات في السنة املاضية‪.‬‬ ‫وكان املجمع الشريف‬ ‫للفوسفاط بادر في سنة‬ ‫‪ 2010‬إلى الدفع في اجتاه‬ ‫إجناز خريطة خصوبة‬ ‫األراضي باملغرب عبر شراكة‬ ‫مع وزارة الفالحة والصيد‬ ‫البحري‪ .‬و ُرصدت لهذا‬ ‫الغرض ميزانية وصلت إلى‬ ‫‪ 64‬مليون درهم‪ ،‬وفر منها‬ ‫املجمع ‪ 36‬مليون درهم‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي تكلفت وزارة‬ ‫الفالحة والصيد البحري‬ ‫بتوفير املبلغ املتبقي‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار تركز مشاركة‬ ‫املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫في الدورة السابعة من‬ ‫املعرض الدولي للفالحة‪،‬‬ ‫املنظمة في أبريل املاضي‬ ‫مبدينة مكناس‪ ،‬على «االبتكار‬ ‫والنهج املندمج خلدمة‬ ‫التخصيب املعقلن»‪ ،‬تناغما مع‬ ‫املوضوع األبرز لهذه الدورة‬ ‫املتمثل في البحث واالبتكار‪.‬‬ ‫‪ ‬إعداد‪:‬محمد بوهريد‬ ‫تصوير‪ :‬محمد احلمزاوي‬ ‫ت��رك��ز م��ش��ارك��ة امل��ج��م��ع الشريف‬ ‫ل��ل��ف��وس��ف��اط ف���ي ال�����دورة ال��س��اب��ع��ة من‬ ‫امل���ع���رض ال���دول���ي ل��ل��ف�لاح��ة‪ ،‬املنظمة‬ ‫ف���ي أب���ري���ل امل���اض���ي مب��دي��ن��ة مكناس‪،‬‬ ‫على «االبتكار والنهج املندمج خلدمة‬ ‫التخصيب املعقلن»‪ ،‬تناغما مع املوضوع‬ ‫األب��رز لهذه ال��دورة املتمثل في البحث‬ ‫واالبتكار‪.‬‬ ‫ويعكف املجمع‪ ،‬الذي يعتبر الشريك‬ ‫املتميز للفالحة املغربية‪ ،‬على تنفيذ عدة‬ ‫مشاريع في مختلف املجاالت ذات العالقة‬ ‫الوثيقة بالتنمية الفالحية‪ .‬وتتمثل هذه‬ ‫املجاالت باألساس في البحث والتطوير‬ ‫م��ن خ�لال التركيز على ت��ق��دم «البحث‬ ‫وال��ت��ط��وي��ر» باملجمع خل��دم��ة الفالحة‪،‬‬ ‫م��ع حت��دي��د مسلسل تصنيع األسمدة‬ ‫ومجاالت تدخل البحث والتطوير داخل‬ ‫املجمع‪.‬‬ ‫وق��د مت أي��ض��ا تسجيل ت��ق��دم على‬ ‫مستوى ورش خريطة تخصيب األراضي‪.‬‬ ‫وتأخذ هذه اآللية‪ ،‬التي ابتكرها املجمع‬ ‫سنة ‪ ،2010‬شكل قاعدة معلومات علمية‬ ‫خلدمة الفالحة املعقلنة واإلنتاجية‪ .‬ويعد‬ ‫هذا املشروع ثمرة شراكة بني القطاعني‬ ‫اخل���اص وال��ع��ام حت��ت إش����راف املعهد‬ ‫الوطني للبحث ال��زراع��ي‪ .‬وبعد جناح‬ ‫هذه التجربة في املغرب‪ ،‬يعتزم املجمع‬ ‫الشريف للفوسفاط تصديرها إلى بلدان‬ ‫أخرى جنوب الصحراء‪ ،‬وكانت البداية‬ ‫من مالي التي ش��رع في وض��ع خريطة‬ ‫خلصوبة أراضيها في النصف األول من‬ ‫السنة املاضية‪.‬‬ ‫وانتهج املجمع سياسة خاصة من‬ ‫أج��ل تنشيط قطاع األسمدة عبر وضع‬ ‫مخطط جتاري مبتكر لتنمية االستهالك‬ ‫املعقلن من مشاريع املجمع‪ ،‬إلى جانب‬ ‫العمل على ع��رض املنتوجات اجلديدة‬ ‫املوجهة ل��رف��ع حت��دي��ات ال��ق��رن الواحد‬ ‫والعشرين ومواكبة احتياجات السوق‬ ‫العاملية من الفوسفاط‪.‬‬ ‫ويعمل املجمع أي��ض��ا على تنمية‬ ‫البرامج االستثمارية لصندوق االبتكار‬ ‫م��ن أج��ل ال��ف�لاح��ة امل��وج��ه إل��ى إنعاش‬ ‫االب��ت��ك��ار وال��ش��راك��ة م��ع دع���م ومكافأة‬ ‫املشاريع الفالحية األكثر ابتكارا‪.‬‬ ‫وع�ل�اوة على ذل���ك‪ ،‬يعتزم املجمع‬ ‫تنمية امل��ش��اري��ع املهيكلة التي أطلقت‬ ‫م��ن ط���رف «م��ؤس��س��ة امل��ج��م��ع الشريف‬ ‫للفوسفاط»‪ ،‬في إط��ار مقاربة تشاركية‬ ‫ون���ه���ج ش��م��ول��ي وم��ن��دم��ج ي���رم���ي إلى‬ ‫حتسني شروط عيش العالم القروي‪.‬‬ ‫وثمة أيضا مشاريع التزم املجمع‬ ‫بإجنازها في إط��ار املسؤولية البيئية‬ ‫م���ن ق��ب��ي��ل ت��ق��ل��ي��ص ب��ص��م��ة الكربون‬ ‫وال���ت���وج���ه ن��ح��و ال���ط���اق���ات اخلضراء‬ ‫وحتسني الفعالية البيئية وتدوير املياه‬ ‫املستعملة‪ .‬وينفذ املجمع كذلك مشاريع‬ ‫ذات صبغة اجتماعية مثل «سكيليس»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تعتبر برنامجا متكامال ملرافقة‬ ‫الشباب‪ ،‬باإلضافة إلى مبادرات مواطنة‬ ‫تتناغم م��ع مخطط التنمية املستدمية‬ ‫للمجمع‪.‬‬

‫خـريطـة خصـوبـة األراضي‬ ‫ي���راه���ن امل����غ����رب‪ ،‬ب��ف��ض��ل املجمع‬ ‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬على إجناز خريطة‬ ‫خ���ص���وب���ة ال���ت���رب���ة مل���ج���م���وع أراض���ي���ه‬ ‫الفالحية بحلول السنة املقبلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫سيمكنه من التوفر على خريطة مفصلة‬ ‫خلصوبة ‪ 8.7‬ماليني هكتار من األراضي‬ ‫الفالحية‪ .‬وتغطي هذه اخلريطة حاليا‬ ‫ن��ح��و ‪ 6‬م�لاي�ين ه��ك��ت��ار م���ن األراض����ي‬ ‫م��وزع��ة على ‪ 14‬ج��ه��ة‪ ،‬علما ب��أن جهة‬ ‫مكناس تافياللت كانت أول منطقة تنجز‬ ‫بها هذه اخلريطة‪ ،‬قبل أن تتبعها ست‬ ‫جهات في السنة املاضية‪.‬‬ ‫وك��ان املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫بادر في سنة ‪ 2010‬إلى الدفع في اجتاه‬ ‫إجناز خريطة خصوبة األراضي باملغرب‬ ‫عبر شراكة مع وزارة الفالحة والصيد‬ ‫البحري‪ .‬و ُرصدت لهذا الغرض ميزانية‬ ‫وصلت إلى ‪ 64‬مليون دره��م‪ ،‬وفر منها‬ ‫املجمع ‪ 36‬مليون درهم‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫تكلفت وزارة الفالحة والصيد البحري‬ ‫بتوفير املبلغ املتبقي‪.‬‬ ‫وت����روم خ��رائ��ط ال��ت��خ��ص��ي��ب‪ ،‬وفق‬ ‫املجمع‪ ،‬حتقيق ثالثة أه��داف رئيسية‬

‫العدد‪1753 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على هامش مشاركته في الدورة ‪ 7‬من المعرض الدولي للفالحة بمكناس‬

‫املجمع الشريف للفوسفاط يراهن على املنتوجات‬ ‫املبتكرة لتطوير الفالحة في املغرب وإفريقيا‬ ‫ت��ت��ج��س��د أس���اس���ا ف���ي «ت��ش��ك��ي��ل قاعدة‬ ‫بيانات جغرافية مل��وارد التربة باملغرب‬ ‫وتطوير معرفة جيدة لألراضي املغربي‬ ‫وت��رك��ي��ب��ت��ه��ا وحت���دي���د ح��اج��ت��ه��ا إلى‬ ‫األس���م���دة م��ع ال��ت��م��ك��ن م��ن االستعمال‬ ‫املعقلن ل��ه��ذه األس��م��دة على مستويي‬ ‫الكم واجلودة من أجل حتقيق إنتاجية‬ ‫جيدة‪ .‬كما تعتبر هذه اخلرائط وثائق‬ ‫ذات منفعة عامة متت بلورتها وهيكلتها‬ ‫داخل نظام معلوماتي جغرافي وطني‪،‬‬ ‫وه��ي موضوعة ره��ن إش���ارة الفالحني‬ ‫عبر مراكز التكوين واالستشارة‪ ،‬وهي‬ ‫مراكز أحدثتها وزارة الفالحة والصيد‬ ‫ال��ب��ح��ري م��ن أج��ل مصاحبة الفالحني‬ ‫في جميع مراحل تطبيق نتائج خريطة‬ ‫التخصيب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت دراس���ات أج��ري��ت ف��ي إطار‬ ‫م��خ��ط��ط امل���غ���رب األخ���ض���ر ك��ش��ف��ت عن‬ ‫تراجع متواصل في خصوبة األراضي‬ ‫باملغرب‪ .‬وتشير أرق��ام ه��ذه الدراسات‬ ‫إل��ى أن الفالحني امل��غ��ارب��ة يستعملون‬ ‫سنويا مليون طن فقط من األسمدة‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي حتتاج احلقول املغربية إلى‬ ‫مليوني ونصف مليون طن في السنة‬ ‫ال��واح��دة‪ ،‬وه��و ما تكون له انعكاسات‬ ‫سلبية على املردودية‪ .‬ففي سلسلة إنتاج‬ ‫احلبوب‪ ،‬يبلغ املعدل املغربي ‪ 15‬قنطارا‬ ‫في الهكتار الواحد مقابل ‪ 80‬قنطار في‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫بعد جناح هذه العملية في املغرب‪،‬‬ ‫قرر املجمع الشريف للفوسفاط‪ ،‬بشراكة‬ ‫م��ع امل��ع��ه��د ال��وط��ن��ي للبحث الزراعي‪،‬‬ ‫إق��ام��ة أداة مماثلة ف��ي إفريقيا جنوب‬ ‫ال��ص��ح��راء‪ ،‬ب��ه��دف ب��ن��اء ق��اع��دة بيانات‬ ‫جغرافية خاصة باألراضي في إفريقيا‬ ‫م���ن أج����ل ال��ت��وف��ر ع��ل��ى ن��ظ��ام يساعد‬ ‫على ات��خ��اذ ال��ق��رار الصائب ف��ي مجال‬ ‫اإلخصاب وتطوير املنتوجات املبتكرة‬ ‫امل��ص��م��م��ة خ��ص��ي��ص��ا مل��خ��ت��ل��ف أن����واع‬ ‫التربة واحملاصيل الزراعية في القارة‬ ‫السمراء‪.‬‬ ‫وسيتم تنفيذ ه��ذه األداة في دول‬ ‫إفريقية مختلفة في ثالثة مجاالت على‬ ‫غرار النموذج املغربي‪ ،‬عبر وضع مقاربة‬ ‫فالحية وتقنيات متتني إخصاب التربة‬ ‫وإرس����اء ن��ظ��ام للمعلومات اجلغرافية‬ ‫يشمل مختلف وظائف إدارة إخصاب‬ ‫التربة‪ ،‬باإلضافة إل��ى تقدمي النصائح‬ ‫ف��ي م��ج��ال تثمني اإلخ��ص��اب‪ .‬وق��د وقع‬ ‫االختيار على دول��ة مالي لتكون ثاني‬ ‫ب��ل��د إف��ري��ق��ي ب��ع��د امل��غ��رب ي��ت��وف��ر على‬ ‫خريطة خصوبة األراض��ي‪ ،‬بشراكة مع‬ ‫وزارة الفالحية املالية ومعهد االقتصاد‬ ‫القروي‪ .‬وقد مت الشروع في إجناز هذا‬ ‫امل��ش��روع ف��ي النصف األول م��ن السنة‬ ‫امل���اض���ي���ة‪ ،‬وس��ي��م��ت��د ع��ل��ى م����دى ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬وسيهم باألساس وضع خريطة‬ ‫خصوبة ‪ 1.5‬مليون هكتار من املساحات‬ ‫الزراعية املخصصة لألرز ومليون هكتار‬ ‫م��ن امل��س��اح��ات ال��ت��ي تخصص لزراعة‬ ‫القطن‪.‬‬ ‫وتعتبر خريطة األراضي اخلصبة‬ ‫ف���ي م���ال���ي‪ ،‬ح��س��ب امل��ج��م��ع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬تتويجا جلملة من املبادرات‬ ‫امل��ن��درج��ة ف��ي إط��ار»ال��ث��ورة اخلضراء»‬ ‫وفق استراتيجية لدعم ماليني املزارعني‬ ‫ال��ص��غ��ار ف���ي م��خ��ت��ل��ف أرج�����اء القارة‬ ‫السمراء‪.‬‬

‫تـنـشـيـط األسـمـدة‬ ‫حت��ف��ي��ز ال��ف�لاح�ين األف����ارق����ة على‬ ‫االستعمال املعقلن لألسمدة انطلق من‬ ‫املغرب‪ ،‬الذي تعاني فالحته بدورها من‬ ‫ضعف جلي في التخصيب‪ ،‬إذ ال يتجاوز‬ ‫استهالكها م��ن األس��م��دة الفوسفاطية‬ ‫‪ 900‬ألف طن في السنة‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫تقدر حاجيات الفالحني املغاربة من هذه‬ ‫امل��واد بحوالي مليونني ونصف مليون‬ ‫طن‪.‬‬ ‫ولتدارك هذا الضعف‪ ،‬أطلق املجمع‬ ‫الشريف للفوسفاط‪ ،‬بتناغم مع مخطط‬ ‫«امل��غ��رب األخ���ض���ر»‪ ،‬ب��رن��ام��ج��ا طموحا‬ ‫مل��راف��ق��ة امل���وزع�ي�ن امل��غ��ارب��ة لألسمدة‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط��ي��ة‪ .‬وي��ه��دف ه���ذا البرنامج‬ ‫إل��ى إن��ع��اش الفالحة الوطنية ف��ي أفق‬ ‫دعم ترشيد االستعمال املعقلن لألسمدة‬ ‫الفوسفاطية في مختلف جهات املغرب‪،‬‬ ‫مع مرافقة تنمية صغار الفالحني عبر‬ ‫تعبئة املوزعني احملليني‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬أطلق املجمع «عقود‬

‫باكيدج» عبارة عن عرض لوجيستيكي‬ ‫ومالي لتنمية استهالك األس��م��دة على‬ ‫الصعيد الوطني‪ ،‬ورص��د لتفعيل هذا‬ ‫البرنامج ميزانية تقدر بنحو ‪ 30‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫وت��ش��ك��ل ه����ذه ال����ع����روض تعاقدا‬ ‫ب�ين املجمع وامل����وزع احمل��ل��ي لألسمدة‬ ‫الفوسفاطية‪ ،‬ويتضمن تدابير عملية‬ ‫ل��ت��ط��وي��ر اس��ت��ه�لاك األس���م���دة املسوقة‬ ‫من قبل املوزعني بعدما تبني أن بعض‬ ‫تطبيقات التخصيب غير مالئمة لنوعية‬ ‫التربة التي تستعمل فيها‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى مخطط جديد ومبتكر للدعم يوجب‬ ‫إجناز جميع متطلبات «العقد الباكيدج»‬ ‫من أج��ل االستفادة من ال��دع��م‪ .‬وحسب‬ ‫محمد بن عبد اجلليل‪ ،‬املدير التنفيذي‬ ‫للقطب ال��ت��ج��اري ف��ي املجمع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬فإن «اعتماد هذا النوع من‬ ‫العقود‪ ،‬يظهر انخراط املجمع في تنمية‬

‫االستهالك العقالني لألسمدة في املغرب‪،‬‬ ‫ويتمثل الهدف األسمى للمجموعة في‬ ‫وضع أسس فالحية عقالنية ومستدمية‬ ‫في املغرب»‪.‬‬ ‫وقد أطلق املجمع‪ ،‬في هذا اإلطار‪،‬‬ ‫ثالثة عروض ترتكز على ثالثة محاور‪،‬‬ ‫ه��ي نشر استعمال األس��م��دة‪ ،‬والبحث‬ ‫والتطوير‪ ،‬ثم التسويق‪.‬‬

‫االبـتـكـار‬ ‫يولي املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫أهمية قصوى للبحث والتطوير ويضعه‬ ‫ف ��ي ق �ل��ب اس �ت��رات �ي �ج �ي �ت��ه الشمولية‪.‬‬ ‫ويعمل ك��ذل��ك على االس �ت �ف��ادة م��ن آخر‬ ‫ال �ت �ك �ن��ول��وج �ي��ات امل��رت �ب �ط��ة بصناعة‬ ‫ال��ف��وس��ف��اط م ��ن ق �ب �ي��ل اجليولوجيا‬ ‫واالس�ت�خ�لاص وامل�ع��اجل��ة والتخصيب‬ ‫والتثمني الكيميائي للفوسفاط والبحث‬

‫الزراعي‪ .‬ويسهر على إجناز هذه األعمال‬ ‫فريق مكون من أزي��د من ‪ 180‬شخصا‪،‬‬ ‫ضمنهم باحثون ومهندسون وتقنيون‪.‬‬ ‫وع �م��د امل �ج �م��ع إل ��ى ج �ع��ل البحث‬ ‫والتطوير أقل متركزا عبر توسيع دائرته‬ ‫ليشمل مجموع املواقع الصناعية التابعة‬ ‫للمجموعة‪ .‬وثمة ثالثة أنواع من البحث‬ ‫والتطوير داخل املجمع‪ :‬عملي ومتييزي‬ ‫وحتولي‪.‬‬ ‫كما أطلق املجمع أيضا برنامجا‬ ‫واس��ع��ا ل�ل�ب�ح��ث وال �ت �ط��وي��ر يستهدف‬ ‫االبتكار في امليادين املرتبطة باألسمدة‬ ‫وال�ت�ك�ن��ول��وج�ي��ا ال�ع�ض��وي��ة والهندسة‬ ‫ال��زراع�ي��ة‪ .‬وي��روم ه��ذا البرنامج أيضا‬ ‫مت�ي�ي��ز امل �ن �ت��وج��ات امل�ص�ن�ع��ة وتطوير‬ ‫أص �ن��اف ج��دي��دة م��ن األس �م��دة م��ن أجل‬ ‫رف��ع النجاعة الزراعية عبر االستجابة‬ ‫في اآلن ذات��ه للطلب الغذائي للنباتات‬ ‫واحتياجات التربة‪ ،‬وتغطية احتياجات‬

‫النبتة طيلة فترة النمو ومتكينها من‬ ‫«حترير متواصل» مع ترشيد حاجتها من‬ ‫املخصبات‪ ،‬إضافة إلى تلبية احلاجيات‬ ‫اخلاصة ببعض الزراعات واملساهمة في‬ ‫عصرنة القطاع الصناعي عبر تطوير‬ ‫أسمدة موجهة للتخصيب‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫ال�ت�م�ك��ن م��ن اس �ت��رج��اع األراض � ��ي غير‬ ‫املستغلة حاليا وفتحها أمام الفالحة‪.‬‬ ‫وأك��د املجمع‪ ،‬على هامش املعرض‬ ‫الدولي للفالحة‪ ،‬الذي نظم قبل أسبوعني‬ ‫ف��ي أب��ري��ل امل��اض��ي مبدينة مكناس‪ ،‬أن‬ ‫ث �م��ة م �ش��اري��ع ل�ل�ب�ح��ث وال �ت �ط��وي��ر في‬ ‫ط��ور اإلجن���از‪ ،‬وك�ش��ف أن األم��ر يتعلق‬ ‫بتطوير وتصنيع وجتريب أنواع جديدة‬ ‫م��ن األس �م��دة املستمدة م��ن الفوسفاط‬ ‫ومشتقاته مثل أسمدة بتحرير متحكم‬ ‫ف �ي��ه وأخ�� ��رى م�ش�ت�ق��ة م ��ن الفوسفاط‬ ‫الطبيعي املنشط بيولوجيا أو مشتقة‬ ‫من األسمدة الفوسفاطية امللقحة‪ ،‬عالوة‬ ‫ع �ل��ى م�ج�م��وع��ة م��ن األس� �م ��دة املالئمة‬ ‫للسوق احمللية بهدف تلبية االحتياجات‬ ‫احملددة ملختلف أنواع التربة املوجودة‬ ‫في املغرب‪ ،‬سواء كانت ماحلة أو غنية‬ ‫بالصوديوم أو رملية أو تربة الصوديوم‬ ‫املاحلة‪.‬‬

‫منـتـوجـات جـديـدة‬ ‫وقد أطلق املجمع الشريف للفوسفاط‪،‬‬ ‫مؤخرا‪ ،‬منتوجا جديدا لتخصيب التربة‬ ‫اختير له اسم «تيراكتيف»‪ .‬ويأتي إطالق‬ ‫هذا املنتوج اجلديد في إطار استراتيجية‬ ‫ال�ت�ن��وع واالب �ت �ك��ار ال�ت��ي ينتهجها أول‬ ‫سماد فوسفاطي غني بالكبريت‪ .‬ويفرز‬ ‫هذا السماد الكبريت في شكل سولفات‬ ‫م �ب��اش��رة ل �ل �ن �ب��ات��ات‪ ،‬وه ��و ي �س��اه��م في‬ ‫حتسني املردودية من خالل رفع القيمة‬ ‫الغذائية وحتسني مستوى امتصاص‬ ‫املواد الغذائية األولية‪.‬‬ ‫ويتكون «تيراكتيف» باألساس «من‬ ‫الصخرة التفاعلية للفوسفاط املغربي»‪،‬‬ ‫ومي�ك�ن��ه م��ن ض �م��ان «ال� �ت ��زود املستمر‬ ‫بالفوسفاط ال��ذي يتم حتريره تدريجيا‬ ‫مع مرور الوقت»‪ .‬كما يلعب «تيراكتيف»‬ ‫دور امل �ع� ِ�دّل م��ن خ�لال جلب الكالسيوم‬ ‫والكبريت بكميات كافية لترميم التربة‬ ‫وتخصيبها‪.‬‬ ‫وحسب محمد بن عبد اجلليل‪ ،‬فإن‬ ‫هذا املنتوج اجلديد «يتمكن عبر عناصر‬ ‫مخصبة أساسية من ترميم واستصالح‬ ‫األراض� ��ي وزي� ��ادة م��ردودي �ت �ه��ا‪ ،‬وبذلك‬ ‫ترتفع إرادات �ه��ا بشكل متواز مع حجم‬ ‫اإلنتاج»‪.‬‬ ‫ويؤكد املجمع على أن «تيراكتيف»‬ ‫يعتبر مثاليا لالستعمال في األراضي‬ ‫احلمضية‪ ،‬ألنه يساهم في توازن مع يعرف‬ ‫علميا بـ»األس الهيدروجيني للتربة» من‬ ‫خالل التحرير التدريجي للفوسفاط عبر‬ ‫عملية «اإلفراج املتواصل»‪.‬‬ ‫وقد عمد املجمع الشريف للفوسفاط‬ ‫إلى توفير هذا املنتوج اجلديد في ثالثة‬ ‫تركيبات خ��اص��ة‪ ،‬ه��ي الكاكاو والقطن‬ ‫وال��ذرة‪ ،‬من أجل االستجابة للحاجيات‬ ‫الفالحية اخل��اص��ة ملختلف الزراعات‪.‬‬ ‫وأك� ��د امل �ج �م��ع‪ ،‬ف��ي ب �ي��ان ل��ه مبناسبة‬ ‫إطالق هذا املنتوج‪ ،‬أن استعمال تركيبة‬ ‫واح� � ��دة ي �ك �ف��ي ل �ل �ح �ص��ول ع �ل��ى كامل‬ ‫آثار»تيراكتيف»‪.‬‬ ‫وي �ت��وق��ع امل �ج �م��ع أي �ض��ا أن يكلل‬ ‫استعماله بالنجاح في مناطق أخرى من‬ ‫العالم بعد متكنه من تخفيض التسمم‬ ‫باألملنيوم في بعض األراضي ذات التربة‬ ‫احل�م�ض�ي��ة ف��ي ق��ارت��ي آس �ي��ا وأمريكا‬ ‫اجل �ن��وب �ي��ة‪ .‬وي �ت��م ح��ال�ي��ا ت�س��وي��ق أول‬ ‫تركيبة من هذا السماد قيد التطوير في‬ ‫أمريكا الالتينية‪ ،‬مع وجود فرص سانحة‬ ‫ل�ت�س��وي�ق�ه��ا ف��ي م�ج�م��وع��ة م��ن مناطق‬ ‫العالم مثل أمريكا الشمالية وإفريقيا‪،‬‬ ‫علما ب��أن «تيراكتيف» يتميز باألساس‬ ‫مبالءمته للتربة اإلفريقية‪ .‬وعلى هذا‬ ‫األس��اس‪ ،‬يتوقع املجمع أن يساهم هذا‬ ‫املنتوج اجلديد في حتسني ظروف عيش‬ ‫األف��ارق��ة‪ ،‬من خالل القطع مع الهشاشة‬ ‫ال �ت��ي ت�ع��ان��ي منها ال�ف�لاح��ة اإلفريقية‬ ‫بسبب ضعف استعمال األسمدة وتفقير‬ ‫األرض واستنزاف التربة‪.‬‬ ‫وأط �ل��ق امل�ج�م��ع ف��ي م ��اي اجل ��اري‬ ‫منتوجا جديدا أطلق عليه اسم «فوسفاط‬ ‫العلف احليواني»‪ ،‬الذي كلف استثمارا‬ ‫بقيمة ‪ 200‬مليون دره��م‪ .‬ويعتبر هذا‬ ‫امل �ن �ت��وج م��ص��درا رئ�ي�س�ي��ا للفوسفور‬

‫والكالسيوم املوجه إلى تربية املواشي‪،‬‬ ‫ومي��ت��از ب �ق��درت��ه ع �ل��ى ت �ق��وي��ة العظام‬ ‫ويسرع منو احليوانات‪ .‬ويؤكد املجمع‬ ‫أن إنتاجه «موثوق» وتنافسي ويطابق‬ ‫املعايير األوربية‪.‬‬ ‫وس�ي�م�ك��ن ه ��ذا امل �ن �ت��وج ك��ذل��ك من‬ ‫تعويض ال��واردات الوطنية بقيمة ‪150‬‬ ‫مليون درهم وخلق قيمة مضافة للمغرب‬ ‫بقيمة ‪ 300‬مليون درهم مع إعادة تأهيل‬ ‫خطوط اإلنتاج مبدينة آسفي‪.‬‬ ‫وكان املجمع أطلق أيضا في مارس‬ ‫امل��اض��ي أس�م��دة غنية بعناصر مغذية‪.‬‬ ‫وت�ت�م�ي��ز ه ��ذه األس� �م ��دة ب �ق��درت �ه��ا على‬ ‫التغلب على أوج��ه القصور الكبرى في‬ ‫العناصر الغذائية الدقيقة والعادية‪.‬‬ ‫وتتمثل أبرز مميزاتها في الغنى باملواد‬ ‫الغذائية والقدرة على حتسني املردودية‬ ‫ورفع اإلنتاجية‪.‬‬ ‫ويتوقع أن يكشف املجمع أيضا بعد‬ ‫سنتني‪ ،‬أي في ماي ‪ ،2014‬عن نوع جديد‬ ‫من مخصبات التسميد‪ .‬وأرج��ع املجمع‬ ‫ق��راره الساعي إلى إخ��راج هذا املنتوج‬ ‫إل��ى حيز ال��وج��ود إل��ى ت��زاي��د اإلجهاد‬ ‫املالي على الصعيد امل��ال��ي‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫ال�ن�م��و امل �ت��واص��ل ل �ل��زراع��ات املعيشية‬ ‫والتشجير‪ ،‬وإلزامية البحث عن الوسائل‬ ‫الكفيلة برفع املردودية‪ .‬وينتظر أن متثل‬ ‫مخصبات التسميد نحو ‪ 7‬ماليني طن‬ ‫من إجمالي إنتاج املجمع من الفوسفاط‬ ‫في أفق سنة ‪ ،2040‬وهو ما يعادل ‪25‬‬ ‫في املائة من اإلنتاج‪.‬‬

‫مـقـاوالت مبـتـكـرة‬ ‫اس � �ت � �ع� ��رض امل� �ج� �م���ع ال� �ش ��ري ��ف‬ ‫للفوسفاط مبناسبة ال� ��دورة السابعة‬ ‫للمعرض الدولي للفالحة التي نظمت في‬ ‫أبريل املاضي مبدينة مكناس سير إجناز‬ ‫م��ب��ادرات ص�ن��دوق��ه االس�ت�ث�م��اري الذي‬ ‫أحدث سنة ‪ 2010‬ويحمل اسم «صندوق‬ ‫املجمع الشريف للفوسفاط لالبتكار من‬ ‫أجل الفالحة»‪.‬‬ ‫وأكد املجمع أن هذه الصندوق‪ ،‬الذي‬ ‫يتوفر على غالف مالي مبدئي قيمته ‪200‬‬ ‫مليون دره ��م‪ ،‬يسخر إمكانيات كبيرة‬ ‫لفائدة امل �ق��اوالت الصغرى واملتوسطة‬ ‫وي�ع�م��ل ع�ل��ى دع��م وخ�ل��ق وح���دات ذات‬ ‫مؤهالت قوية لإلشعاع الوطني والدولي‬ ‫على أن تطابق مواصفاتها املتطلبات‬ ‫االجتماعية واالقتصادية والبيئية‪.‬‬ ‫وي�ت��م ان�ت�ق��اء امل�ش��اري��ع املستفيدة‬ ‫م��ن ال��دع��م امل��ال��ي ل�ه��ذا ال�ص�ن��دوق وفق‬ ‫أرب �ع��ة معايير أس��اس �ي��ة‪ ،‬ه��ي االبتكار‬ ‫والبعد االقتصادي للمشروع وربحيته‬ ‫وبعده االجتماعي وإمكانيات التصدير‪.‬‬ ‫ويهم املعيار األول اجلانب التكنولوجي‬ ‫واالب� �ت� �ك ��اري ع �ل��ى م �س �ت��وى النموذج‬ ‫االقتصادي املقترح والنهج والتنظيم‪،‬‬ ‫وك��ل م�ب��ادرة تدمج جت��دي��دا أو امتيازا‬ ‫تنافسيا مستدميا وخالقا للقيمة‪ .‬أما‬ ‫معيار البعد االق�ت�ص��ادي‪ ،‬فيتجلى في‬ ‫تفضيل املشاريع اتي تقدم مخطط عمل‬ ‫واض �ح��ا‪ ،‬وت �ب��رز ج��دواه��ا االقتصادية‬ ‫ال�ث��اب�ت��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين ي��رص��د معيار البعد‬ ‫االجتماعي االهتمام الذي يوليه للفالحني‬ ‫املساهمني وع��دد مناصب الشغل التي‬ ‫سيخلقها‪ .‬وإذا ك��ان الصندوق يهدف‬ ‫إلى إنعاش حركة خالقة ملناصب الشغل‬ ‫واملساهمة في منو إنتاجية السالسل‬ ‫الفالحية‪ ،‬فإن املنطقة املعنية بتمويالته‬ ‫تتحدد ب�ص��ورة أول�ي��ة وليس حصريا‪،‬‬ ‫وف��ق امل�ج�م��ع‪ ،‬ف��ي مناطق أنشطته في‬ ‫امل �غ��رب‪ ،‬علما أن امل�ش��اري��ع املمولة من‬ ‫ق �ب��ل ال� �ص� �ن ��دوق ت��ه��دف إل� ��ى عصرنة‬ ‫احلياة القروية‪ ،‬وبالتالي تطوير نسيج‬ ‫اقتصادي مغربي‪.‬‬ ‫ف��ي س�ن��ة واح� ��دة‪ ،‬اس �ت �ف��ادت ثالث‬ ‫مقاوالت من دعم هذا الصندوق بغالف‬ ‫مالي وصل إلى ‪ 28‬مليون درهم‪ ،‬ومكنت‬ ‫من إح��داث ‪ 154‬منصب شغل وجتميع‬ ‫نحو ‪ 70‬فالحا‪.‬‬ ‫واب � �ت � �ك� ��رت ب��ف��ض��ل امل� �ج� �ه ��ودات‬ ‫االس �ت �ث �م��اري��ة ل �ه��ذا ال �ص �ن��دوق ك��ل من‬ ‫مقاولة «أط�ل��س أران ��ب» بإقليم احلوز‪،‬‬ ‫ال�ت��ي تنشط ف��ي م�ج��ال تربية األران ��ب‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل��ى «ت��وي��زة» بجهة أكادير‬ ‫واليوسفية‪ ،‬ويتمثل نشاطها في إنتاج‬ ‫وتسويق الفواكه االستوائية‪ ،‬فضال عن‬ ‫مقاولة «إينوفاك بروسيسنك» الناشطة‬ ‫ف��ي م�ج��ال إن �ت��اج وت�س��وي��ق املنتوجات‬ ‫املشتقة من التني الشوكي‪.‬‬


‫العدد‪ 1753 :‬السبت ‪-‬األحد ‪2012/05-/13-12‬‬

‫‪21‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من واشنطن‬

‫بدأت يوم السبت املاضي مبعتقل غوانتنامو في كوبا محاكمة أربعة مشتبه في تورطهم في هجمات احلادي عشر من سبتمبر‪ ،‬التي أودت بحياة نحو ثالثة آالف شخص في نيويورك وواشنطن وبنسلفينيا‪ .‬وحظيت اجللسة األولى‬ ‫من احملاكمة‪ ،‬والتي دامت ‪ 13‬ساعة‪ ،‬مبتابعة إعالمية مكثفة بسبب األحداث الدرامية التي شابتها‪.‬‬

‫خالد الشيخ محمد يرفض االعتراف بشرعية المحكمة وفريق الدفاع يطلب من ممثالت النيابة ارتداء أزياء محتشمة‬

‫محاكمة املتورطني في هجمات ‪ 11‬شتنبر‬ ‫في أمريكا تتحول إلى سيرك إعالمي‬ ‫واشنطن‬ ‫فدوى مساط‬ ‫ك����ان ح���ض���ور احملامية‬ ‫األمريكية شيلر بورمان إلى‬ ‫قاعة احملكمة العسكرية في‬ ‫ق��اع��دة غ��وان��ت��ن��ام��و بعباءة‬ ‫س�������وداء ط���وي���ل���ة وح���ج���اب‬ ‫يغطي معظم وجهها عالمة‬ ‫ع��ل��ى أن ه���ذه احمل��اك��م��ة لن‬ ‫تكون كغيرها من احملاكمات‪،‬‬ ‫ال���ت���ي جت����ري ع��ل��ى أراض����ي‬ ‫ال����والي����ات امل���ت���ح���دة‪ .‬فألول‬ ‫مرة‪ ،‬مثل املتهمون اخلمسة‬ ‫وه���م‪ :‬خ��ال��د ال��ش��ي��خ محمد‪،‬‬ ‫املواطن الكويتي ال��ذي يبلغ‬ ‫م��ن العمر ‪ 47‬ع��ام��ا‪ ،‬والذي‬ ‫سبق وأعلن مسؤوليته عن‬ ‫ال��ه��ج��م��ات‪ ،‬وال��ي��م��ن��ي رمزي‬ ‫ب���ن ال��ش��ي��ب��ة والباكستاني‬ ‫علي عبد العزيز علي‪ ،‬امللقب‬ ‫بعمار البلوشي والسعوديني‬ ‫ول��ي��د ب��ن ع��ط��اش ومصطفى‬ ‫ال���ه���وس���اوي‪ ،‬أم����ام محكمة‬ ‫ع��س��ك��ري��ة مل���واج���ه���ة التهم‬ ‫املتعلقة بالتخطيط وتنفيذ‬ ‫الهجمات التي غيرت وجه‬ ‫أمريكا والعالم‪.‬‬

‫محاكمة «حالل»‬ ‫ت���س���اءل ع����دد م���ن كتاب‬ ‫ال����رأي ف��ي ص��ح��ف محافظة‬ ‫أمريكية مثل «وول ستريت‬ ‫ج������ورن������ال» ع�����ن ال���وج���ه���ة‬ ‫ال���ت���ي س��ت��ت��خ��ذه��ا محاكمة‬ ‫امل����ت����ورط��ي�ن ف�����ي هجمات‬ ‫احل���ادي عشر م��ن سبتمبر‪،‬‬ ‫بعد األح��داث الدرامية التي‬ ‫ش��ه��دت��ه��ا اجل��ل��س��ة األول����ى‪.‬‬ ‫بل إن أحدهم كتب متسائال‬ ‫إل��ى أي م��دى سيذهب فريق‬ ‫الدفاع عن املشتبه بهم وهل‬ ‫سيتقدم بطلب رسمي إلجراء‬ ‫محاكمة «ح�ل�ال» للمتهمني‪،‬‬ ‫الذين طلبوا وق��ف احملاكمة‬ ‫أكثر من خمس مرات للصالة‬ ‫جماعة داخ��ل احملكمة‪ ،‬وما‬ ‫إذا كان سيطلب من القاضي‬ ‫إط���ال���ة حل��ي��ت��ه ط�����وال فترة‬ ‫احملاكمة‪ .‬فقد رك��زت وسائل‬ ‫اإلعالم األمريكية كثيرا على‬ ‫إصرار محامية من فريق دفاع‬ ‫املتهمني على ارت���داء عباءة‬

‫املحاكمة التي‬ ‫نقلتها و�سائل‬ ‫الإعالم ب�شكل‬ ‫حتولت من‬ ‫حماكمة للمتهمني‬ ‫يف �أحداث �سبتمرب‬ ‫�إىل حماكمة‬ ‫لإدارة بو�ش‬ ‫ولأ�ساليب التعذيب‬ ‫التي مار�ستها �ضد‬ ‫املعتقلني‬ ‫س��وداء طويلة وغ��ط��اء رأس‬ ‫يخفي بعض تقاسيم وجهها‬ ‫أي��ض��ا داخ���ل ق��اع��ة احملكمة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬اح��ت��رام��ا منها‬ ‫لعقيدة املتهمني ثم طلبها من‬ ‫ممثالت النيابة العامة تغيير‬ ‫ثيابهن في اجللسة القادمة‬ ‫وارت�������داء م���ا ي��ت��م��اش��ى مع‬ ‫الشريعة اإلسالمية‪ ،‬احتراما‬ ‫للمتهمني‪« ،‬الذين ال يرغبون‬ ‫ف��ي ارت��ك��اب معصية داخل‬ ‫احملكمة»‪ ،‬حسب ما جاء في‬ ‫ترجمة النص الرسمي‪ ،‬الذي‬ ‫أصدرته احملكمة العسكرية‬ ‫األم��ري��ك��ي��ة ال��ت��ي ت��ن��ظ��ر في‬ ‫قضية خ��ال��د ال��ش��ي��خ محمد‬ ‫ورفاقه‪.‬‬ ‫وب���اءت جميع محاوالت‬ ‫القاضي‪ ،‬الذي ترأس اجللسة‬ ‫املاراطونية‪ ،‬التي استمرت‬ ‫‪ 13‬ساعة‪ ،‬فرض بعض النظام‬ ‫داخل قاعة احملكمة بالفشل‪،‬‬ ‫ح��ي��ث رف����ض خ���ال���د الشيخ‬ ‫م��ح��م��د ورف����اق����ه االع���ت���راف‬ ‫بشرعية احملكمة وبشرعية‬ ‫ال���ق���اض���ي ن���ف���س���ه‪ ،‬وشنوا‬ ‫هجوما عنيفا على أمريكا‬ ‫وعلى سياستها اخلارجية‬ ‫ح�����ول ال���ع���ال���م وخصوصا‬ ‫ف��ي ال����دول اإلس�لام��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫رف���ض���وا وض����ع السماعات‬ ‫التي تنقل الترجمة الفورية‬ ‫من اإلجنليزية إل��ى العربية‬ ‫على آذان��ه��م وفضلوا قراءة‬ ‫ال���ق���رآن‪ ،‬أح��ي��ان��ا أو اتهام‬ ‫اإلدارة األم��ري��ك��ي��ة بالرغبة‬ ‫في تصفيتهم أحيانا أخرى‪،‬‬ ‫وبلغة إجنليزية جيدة‪ ،‬كما‬

‫فعل بن الشيبة‪..‬‬

‫تعذيب غير مسبوق‬ ‫ركز فريق دفاع املشتبه في‬ ‫تورطهم في هجمات سبتمبر‬ ‫على ما وصفه بالتعذيب غير‬ ‫املسبوق‪ ،‬ال��ذي م��ورس على‬ ‫موكليه‪ ،‬وأكد أن خالد الشيخ‬ ‫محمد م��ـ� ُ�ن��ع م��ن ال��ن��وم ملدة‬ ‫أس��ب��وع ك��ام��ل‪ ،‬وك��ان حراس‬ ‫السجن يستعملون أساليب‬ ‫ج��دي��دة و«مبتكرة» حلرمانه‬ ‫من أخذ ولو دقائق معدودة‬ ‫من النوم‪ .‬وأكد فريق الدفاع‬ ‫أن ح�����راس ال��س��ج��ن كانوا‬ ‫يسلطون إضاءة قوية للغاية‬ ‫وم���ؤذي���ة ل��ل��ع�ين ع��ل��ى خالد‬ ‫الشيخ محمد‪ ،‬ث��م يشغلون‬ ‫أج���ه���زة رادي����و مبواصفات‬ ‫خاصة تطلق أصواتا تخترق‬ ‫طبلة األذن‪ ،‬كما أنهم كانوا‬ ‫ي���ج���ب���رون���ه ع���ل���ى اجللوس‬ ‫بطريقة غير مريحة لساعات‬ ‫طويلة‪ ،‬قبل أن ميارسوا عليه‬ ‫تقنية «اإلي���ه���ام باإلغراق»‪،‬‬ ‫حيث يسكبون كميات كبيرة‬ ‫م��ن امل��ي��اه القوية على وجه‬ ‫امل��ع��ت��ق��ل ح��ت��ى يعتقد معها‬ ‫بأنه يغرق ويفقد الوعي‪.‬‬ ‫وط���ال���ب ف���ري���ق ال���دف���اع‬ ‫بإعادة فحص اعتراف خالد‬ ‫ال��ش��ي��خ م��ح��م��د مبسؤوليته‬ ‫عن تخطيط وتنفيذ هجمات‬ ‫س��ب��ت��م��ب��ر‪ ،‬ب��دع��وى انتزاعه‬ ‫حتت التعذيب الشديد‪ ،‬كما‬ ‫ط��ال��ب ف��ري��ق ال���دف���اع بفتح‬ ‫حتقيق مفصل في التعذيب‬ ‫ال���ذي ت��ع��رض ل��ه املعتقلون‬ ‫اخلمسة حتت إدارة الرئيس‬ ‫األم���ري���ك���ي ال��س��اب��ق ج���ورج‬ ‫دبليو بوش‪.‬‬

‫من محاكمة الشيخ إلى‬ ‫محاكمة بوش‬ ‫تسببت الدفوعات التي‬ ‫ت��ق��دم بها ف��ري��ق دف���اع خالد‬ ‫ال��ش��ي��خ م��ح��م��د ورف���اق���ه في‬ ‫ج���دل كبير داخ���ل الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تعتقد‬ ‫ب��أن محاكمة امل��ت��ورط�ين في‬ ‫أس��وأ هجمات تتعرض لها‬ ‫ال���ب�ل�اد س��ت��ك��ون م��ث��ل نزهة‬ ‫ف��ي «س��ن��ت��رال ب���ارك» مبدينة‬ ‫نيويورك‪ ،‬وأن األدلة الكثيرة‬ ‫التي متتلكها ستكون كافية‬ ‫الس����ت����ص����دار ح���ك���م سريع‬ ‫باإلعدام من محكمة عسكرية‪،‬‬ ‫ينهي القضية برمتها ويطوي‬ ‫صفحة مؤملة من تاريخ هذه‬ ‫ال��ب�لاد‪ .‬لكن اجللسة األولى‬ ‫من احملاكمة فضحت ارتباكا‬ ‫كبيرا لدى اإلدارة األمريكية‬ ‫احل��ال��ي��ة حت��ت ق��ي��ادة باراك‬ ‫أوباما‪ ،‬ال��ذي كان يرغب في‬ ‫عرض املتهمني على محكمة‬ ‫مدنية ف��ي مدينة نيويورك‪،‬‬ ‫قبل أن يتراجع حتت ضغط‬ ‫ال��غ��ض��ب ال��ش��ع��ب��ي الكبير‪.‬‬ ‫فقد عجز القاضي عن فرض‬ ‫النظام داخ��ل قاعة احملكمة‪،‬‬ ‫ال���ت���ي حت���ول���ت إل����ى سيرك‬ ‫إعالمي ُمحرج إلدارة أوباما‬ ‫وإلدارة الرئيس الذي سبقه‪،‬‬ ‫جورج دبليو بوش‪ ،‬حتى إن‬ ‫عددا من احملللني السياسيني‬ ‫اع��ت��ب��روا أن احمل��اك��م��ة التي‬ ‫نقلتها وسائل اإلعالم بشكل‬ ‫م���ب���اش���ر (ب���ت���أخ���ي���ر حوالي‬ ‫‪ 40‬ث���ان���ي���ة حل���ج���ب بعض‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات ال��ت��ي تعتبرها‬ ‫واشنطن حساسة عن وسائل‬ ‫اإلعالم) حتولت من محاكمة‬ ‫للمتهمني في أحداث سبتمبر‬ ‫إل���ى م��ح��اك��م��ة إلدارة بوش‬ ‫وألس��ال��ي��ب ال��ت��ع��ذي��ب التي‬ ‫م��ارس��ت��ه��ا ض���د املعتقلني‪،‬‬ ‫سواء في معتقل غوانتنامو‬ ‫أو ف��ي ال��س��ج��ون الطائرة‪،‬‬ ‫التي كانت تتجول بني بلدان‬ ‫ف��ي أروب���ا وش��م��ال إفريقيا‪،‬‬ ‫مب��ا فيها امل��غ��رب‪ ،‬ودول في‬ ‫الشرق األوسط‪.‬‬

‫محاكمة عبر كاميرات‬ ‫الصحفيين‬ ‫وحت��ظ��ى م��ح��اك��م��ة خالد‬ ‫ال���ش���ي���خ م���ح���م���د مبتابعة‬ ‫إعالمية غير مسبوقة‪ ،‬حيث‬ ‫رابط أمام قاعة احملكمة أكثر‬ ‫م��ن ستني م��راس�لا صحفيا‪،‬‬ ‫دون احتساب عدد التقنيني‬ ‫وامل���ن���ت���ج�ي�ن وامل����ص����وري����ن‬ ‫ال��ص��ح��ف��ي�ين‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫عشرة م��ن ذوي املتهمني مت‬ ‫اختيارهم عن طريق القرعة‪.‬‬ ‫ومت نقل وقائع احملاكمة على‬ ‫شاشات عمالقة داخ��ل أربع‬ ‫ق���واع���د ع��س��ك��ري��ة أمريكية‬ ‫تابعها اآلالف م��ن اجلنود‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ش��ارك��وا ف��ي احلربني‬ ‫ال��ل��ت�ين ش��ن��ت��ه��م��ا ال���والي���ات‬ ‫امل����ت����ح����دة ع����ل����ى ال�����ع�����راق‬ ‫وأف���غ���ان���س���ت���ان ف����ي أعقاب‬ ‫هجمات سبتمبر‪.‬‬ ‫كما نقلت معظم شبكات‬ ‫األخ���ب���ار األم��ري��ك��ي��ة وقائع‬ ‫احملاكمة‪ ،‬وقال مراقبون في‬

‫واش��ن��ط��ن إن ه��ذه احملاكمة‬ ‫رمبا ستكون األكثر شفافية‬ ‫في التاريخ بسبب املتابعة‬ ‫اإلع�لام��ي��ة امل��ب��اش��رة جلميع‬ ‫تفاصيلها‪ .‬غير أن مراقبني‬ ‫م��ح��اف��ظ�ين ح������ذروا م����ن أن‬ ‫يستغل خالد الشيخ محمد‬ ‫أط�����وار احمل��اك��م��ة ملهاجمة‬ ‫أمريكا و«نشر أفكاره املتطرفة‬ ‫واملليئة بالكراهية»‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيرهم‪ .‬كما ش���ددوا على‬ ‫ض���رورة أال يسمح القاضي‬

‫ل��ـ«م��ج��م��وع��ة م��ن اإلرهابيني‬ ‫ب��اس��ت��غ�لال ق���اع���ة احملكمة‬ ‫ملهاجمة املؤسسات األمريكية‬ ‫والترويج ألطروحاتهم»‪.‬‬ ‫ووص����ف م���راس���ل شبكة‬ ‫«س���ي إن إن» ف��ي واشنطن‬ ‫محاكمة خالد الشيخ محمد‬ ‫ب���أن���ه���ا ت���ت���م ع���ب���ر عدسات‬ ‫كاميرات الصحفيني‪ ،‬الذين‬ ‫ينقلون للعالم بأسره وقائع‬ ‫ما قد تصبح «محاكمة القرن»‬ ‫بجميع املقاييس‪.‬‬

‫مشهد يجسد أحد معتقلي غوانتانامو يتعرض للتعذيب من طرف جندي أمريكي‬


‫عندنا في املغرب يستهتر الناس‬ ‫كثيرا بالوقت وال يعطونه أي قيمة‪ .‬ميكن أن‬ ‫تضرب مع شخص ما موعدا‪ ،‬ويتأخر ساعة أو‬ ‫أكثر‪ ،‬وعندما يأتي يضحك‪ ،‬وكأن شيئا لم يكن‪ .‬في‬ ‫الهند‪ ،‬ال يتعامل الناس بهذا االستهتار مع الوقت‪،‬‬ ‫فقد دفع عريس هندي الثمن غاليا‪ ،‬عندما تأخر عن‬ ‫موعد زفافه‪ ،‬وعندما جاء تعرض للضرب من طرف‬ ‫أقارب العروس‪ ،‬بل أكثر من ذلك فقد عروسه التي‬ ‫تزوجت بشخص آخر في نفس الليلة‪ ،‬وكل هذا‬ ‫فقط ألن العريس غير احملظوظ تأخر عن الوقت‪.‬‬ ‫دار الروطار وخلص عليه‪.‬‬

‫وجدت دراسة أمريكية أن العيش بالقرب من الطرق‬ ‫الرئيسية قد يقصر فترة العيش بعد اإلصابة بأزمة قلبية‪.‬‬ ‫الباحثون اللي دارو هاد الدراسة على أكثر من ‪ 3500‬شخص‪،‬‬ ‫اكتشفوا أن األشخاص الذين يعيشون على بعد ‪ 330‬قدما من‬ ‫طريق رئيسي أكثر عرضة بنسبة ‪ 27‬باملائة للوفاة خالل فترة‬ ‫عشر سنوات‪ ،‬مقارنة مبن يعيشون على مسافة بعيدة من الطريق‪.‬‬ ‫هادشي طبعا فميركيان‪ْ ،‬وكون جاو هاد اخلبراء ودارو شي دراسة‬ ‫عندنا فاملغرب غادي يطيح ليهم العجب إذا رأوا كيف يعيش الناس‬ ‫بجانب الطرق التي متر منها سيارات قدمية والرموكات وحتى‬ ‫التي تصدر أصواتا مزعجة‬ ‫التراكتورات واملاطر‬ ‫الدخان‪.‬‬ ‫وعجاجة ديال‬ ‫الويكاند ‪2012/05 /13-12‬‬

‫ملحق أسبوعي ساخر يصدر كل سبت وأحد‬ ‫كاريكاتور‪ :‬نور الدين احلمريطي‬

‫> ْصنادق كاتصفر‬

‫> البركة كايتسنا أول كريدي من البنك الدولي‬

‫بعد صندوق املقاصة‪ ،‬اللي كايصوت فيه‬ ‫البرد شحال هادي‪ ،‬ولم تعد احلكومة جتد من‬ ‫أي��ن تأتي ب��األم��وال التي ميكن أن مت��أه بها‪،‬‬ ‫رغم أن الذين كانوا يستفيدون من هذه األموال‬ ‫ه��م األغ��ن��ي��اء ول��ي��س ال��ف��ق��راء‪ ،‬ج��اء ال���دور على‬ ‫الصندوق املغربي للتقاعد‪ ،‬ال��ذي خ��رج علينا‬ ‫البركة قبل أي��ام ليقول لنا بأنه سيعاني من‬ ‫العجز مع نهاية العام‪ ،‬يعني أنه ما يجي فني‬ ‫يسالي هاد العام حتى يبقا كايصوت فيه الريح‬ ‫حتى هو‪ ،‬وستجد احلكومة نفسها عاجزة عن‬ ‫أداء معاشات املتقاعدين‪ .‬الله يستر هاد نزار‬ ‫فيما مشا‬ ‫البركة اللي مكلف بالشؤون املالية‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫كاطير م ّنو البركة‪.‬‬

‫على نفس خطى م��زوار‪ ،‬يسير وزير املالية‬ ‫اجلديد‪ ،‬السي ن��زار البركة‪ .‬م��زوار ك��ان عندما‬ ‫كان وزيرا للمالية كلما واجه أزمة مالية‪ ،‬يقصد‬ ‫الباب الكبير دي��ال البنك ال��دول��ي‪ ،‬حتى أغرق‬ ‫ّ‬ ‫سيؤديها املغرب‬ ‫ال��ب��الد ف��ي بحر م��ن ال��دي��ون‪،‬‬ ‫لأبناك الدولية‪ ،‬مرفوقة بفوائدها الكبيرة‪ ،‬إلى‬ ‫ما شاء الله‪ .‬نفس السياسة يتبعها البركة‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر هذه األيام أن يتسلم أولى الكريديات من‬ ‫البنك الدولي‪ ،‬تصل قيمته إلى خمسني مليار‬ ‫دوالر بالتمام والكمال‪ ،‬وه��و مبلغ ما يجمعو‬ ‫غير الفم‪ .‬حنا كانتسناو من احلكومة تقلب على‬ ‫م��وارد مالية‪ ،‬والسي البركة غ��ادي يغرقنا في‬ ‫مزيد من القروض‪ ،‬عمال بقاعدة ما نايضاش ما‬ ‫نايضاش اللهم نزيد نغرق بابها‪.‬‬

‫> باها يخفي الصالير ديال ﮔـريتس بالغربال‬

‫> بوليس باغني يشدّو الشفارة بالـﭙـيكاالط‬

‫م��ن امل��ف��اج��آت غير املتوقعة التي‬ ‫خرجت من كواليس معركة الكشف عن‬ ‫األجرة الشهرية اخليالية ديال كريتس‪،‬‬ ‫هي أن وزير الدولة‪ ،‬عبد الله باها‪ ،‬هو‬ ‫ال��ذي طالب بعدم نشر الصالير ديال‬ ‫ك��ري��ت��س أم���ام ال����رأي ال��ع��ام الوطني‪،‬‬ ‫بعدما ك��ان وزي��ر الشباب والرياضة‪،‬‬ ‫م��ح��م��د أوزي�����ن ق���د ق����ال ب����أن م���ن حق‬ ‫املغاربة أن يطلعوا عْ لى هاد الصالير‪،‬‬ ‫ولكن باها طلب منه باش مي ّيك على هاد‬ ‫املوضوع‪ ،‬ألن القرار غير مالئم‪ ،‬حسب‬ ‫ما أوردته إحدى اجلرائد‪ .‬الرجل يريد‬ ‫إخفاء راتب كريتس بالغربال‪ ،‬رغم أن‬ ‫اجلميع أصبح اآلن يعرف بأن الراجل‬ ‫كايشدّ ‪ 276‬مليون فالشهر‪.‬‬

‫نميمة فنية‬

‫اجلديد الذي جاء به السي بوشعيب‬ ‫ال��رم��ي��ل‪ ،‬ال��ل��ي ه��و ال��ش��اف الكبير ديال‬ ‫البوليس‪ ،‬هو أنه وزع على البوليس في‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬التي تعرف انتشارا كبيرا‬ ‫في اآلون��ة األخيرة للسرقة‪ ،‬بشكليطات‬ ‫باش يدورو بها في أحياء مدينة البهجة‪،‬‬ ‫من أج��ل مراقبة الشفارة والقطاطعية‪،‬‬ ‫وي��س��ه��ل عليهم ب��ال��ت��ال��ي إل��ق��اء القبض‬ ‫عليهم في حال ارتكاب أي عملية سرقة‪،‬‬ ‫كما هو احلال في البلدان املتقدمة‪ ،‬بحال‬ ‫ميريكان‪ .‬املشكل هو أن الشفارة عندنا‬ ‫ع��ادة ما يركبون دراج��ات نارية تتحرك‬ ‫بسرعة كسرعة الصاروح‪ ،‬والسي الرميل‬ ‫ب��اغ��ي ال��ب��ول��ي��س دي��ال��و ي��ش��دو الشفارة‬ ‫بالبيكاالطات‪ .‬شدينهام بكري‪.‬‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫مع محمد ساجد‬

‫درس لشي وحدين‬ ‫عندما سئلت املمثلة املصرية نبيلة عبيد‪ ،‬في برنامج‬ ‫تلفزيوني‪ ،‬ح��ول م��ا إن كانت مستعدة للمشاركة ف��ي عمل‬ ‫سينمائي مغربي‪ ،‬كان جوابها نعم‪ ،‬ولكن بشرط‪ .‬شرط املمثلة‬ ‫املصرية املعروفة من أجل قبول املشاركة في عمل سينمائي‬ ‫مغربي‪ ،‬هو أن يكون الدور مناسبا‪ ،‬وال ينقص من جنوميتها‬ ‫في شيء‪ .‬كالم نبيلة عبيد فيه درس لشي وحدين عندنا‪ ،‬ال‬ ‫يهمهم مستوى األعمال الفنية التي يظهرون فيها‪ ،‬تلفزيونية‬ ‫كانت أو سينمائية‪ ،‬املهم بالنسبة لهم هو الظهور‪ ،‬وجني كثير‬ ‫من املال‪ ،‬وحتى ولو مثلوا أدوارا سخيفة‪ ،‬والنتيجة هي أن‬ ‫قيمتهم الفنية وصلت‪ ،‬في عيون اجلمهور إلى احلضيض‪.‬‬

‫كلنا مخرجون‬ ‫لكي نفهم الطريقة التي يفكر بها بعض املخرجني السوليمائيني‬ ‫املغاربة‪ ،‬ما علينا سوى أن ننصت ملا قاله «املخرج» سعيد الناصري عندما‬ ‫سئل حول سبب «تعاطيه» لإلخراج بعد التمثيل‪ ،‬حيث قال ب�أنه التقى أحد‬ ‫املخرجني الفرنسيني وسأله عن مخرج يساعده على إخراج أحد أفالمه‪،‬‬ ‫فنصحه املخرج الفرنسي بأن يخرج أفالمه بنفسه‪ ،‬ألننا جميعا‪ ،‬حسب ما‬ ‫قاله املخرج الفرنسي للناصري مخرجون‪ .‬هذه النظرة السطحية لإلخراج‬ ‫السينمائي‪ ،‬هي التي أوصلت السينما املغربية إلى ما هي عليه اليوم‪،‬‬ ‫حيث يكفي أن تخرج ثالثة أفالم قصيرة‪ ،‬لكي حتصل على بطاقة مخرج‬ ‫سوليمائي من املركز السينمائي‪ ،‬لهذا ال يتقن كثير من مخرجينا شيئا‬ ‫آخر غير تخراج العينني من أجل االستفادة من أموال الدعم‪.‬‬

‫«فاشستية» الخماري‬ ‫نور الدين اخلماري‪ ،‬واح��د من املخرجني السوليمائيني الذين‬ ‫يشجعون على اإلنتاج السينمائي املتحرر‪ ،‬أكثر من اللزوم‪ ،‬لذلك‬ ‫عندما سئل عن رأيه في السينما امللتزمة‪ ،‬قال بأن «الفنّ النظيف»‬ ‫فكرة فاشستية‪ّ ،‬‬ ‫مت استيرادها من الفكر النازي والفاشستي الذي‬ ‫يتخوف من العمل الفني بحكم أن هذا األخير يتمتع بالقدرة على نقد‬ ‫األشياء وتقدمي احلقائق للناس»‪ .‬لدينا سؤال للسي اخلماري وهو‪:‬‬ ‫ماهي احلقائق التي تقدمها األفالم املتحررة التي يشجعها للمغاربة؟‬ ‫إذا كانت مهمة ه��ذه األف��الم هي نقل ك��الم ال�ش��ارع إل��ى السينما‪،‬‬ ‫حيت كلنا كانعرفو‬ ‫فاملغاربة ليسوا بحاجة إلى الذهاب إلى القاعات‪ْ ،‬‬ ‫خروب بالدنا‪.‬‬

‫وانتد‬

‫بعدما صام عباس الفاسي عن الكالم منذ أن غادر‬ ‫احلكومة قبل ثالثة شهور‪ ،‬عاد ليفتح فمه من جديد‪.‬‬ ‫يصب سطوال من‬ ‫سعادة الوزير األول السابق عاد لكي‬ ‫ّ‬ ‫املدح على حكومته‪ ،‬وانتقد وزراء حزبه املشاركني في‬ ‫قصروا‪ ،‬حسب رأيه‪ ،‬في التعريف‬ ‫حكومة بنكيران ألنهم ّ‬ ‫بإجنازات احلكومة السابقة التي كان يرأسها‪ ،‬رغم أن‬ ‫اجلميع يعلم أن احلكومة ديال السي عباس لم تترك‬ ‫أي إجناز تستحق أن تشكر عليه‪ ،‬ولكن الرجل يص ّر‬ ‫على أن بعض االجنازات التي حتققها حكومة بنكيران‬ ‫كانت حكومته هي التي بدأتها‪ .‬على هاد احلساب كان‬ ‫خاصنا نخليو السي عباس يبقا فاملنصب ديالو واحد‬ ‫عشرين عام باش يحقق هاد االجنازات اللي ْبداها‪ ،‬ما‬ ‫خمس سنني‪.‬‬ ‫دام أنه ما قدرش يكملها ْف‬ ‫ْ‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫خطوة مشجعة‬

‫ساجد‪ :‬املستشارين قريب‬ ‫يطيروا ليا لفريخ‬

‫ ال� �ب� �ل ��وك ��اج وال ش���ي غير‬‫البلوكاج في ال��دار البيضاء‪ .‬عالش‬ ‫أسي ساجد؟‬ ‫< ْح�������ق���اش ال���ك���رس���ي دي����ال‬ ‫العمدة أخويا يجلس فوقه عمدة‬ ‫ينطبق عليه املثل القائل‪ :‬الرجل‬ ‫غير املناسب في املكان غير املناسب!‬ ‫ ملاذا فشل هذا العمدة في مهمته إذن؟‬‫< حيتْ ما قادّش بها‪ .‬أنت تعرف أن مدينة كالدار البيضاء‬ ‫حتتاج إلى شخص مح ّنك‪ ،‬يعني عندو جتربة ماشي مر ّبي‬ ‫احلناك‪ ،‬لكي يس ّيرها‪ ،‬وإذا وقع الفشل‪ ،‬كما هو احلال حاليا‪،‬‬ ‫فاعلم أن األمور أسندت إلى غير أهلها!‬ ‫ وماذا يحدث عندما تسند األمور إلى غير أهلها؟‬‫< قدميا كانوا يقولون إذا أسندت األمور إلى غير أهلها‬ ‫فانتظر قيام الساعة‪ ،‬دبا اللي كايوقع هو البلوكاج!‬ ‫ ه��ذه األي��ام حت��اول إغ��راء املستشارين بشتى ال�ط��رق‪ ،‬عالش‬‫زعما؟‬ ‫< أنا أخويا راني كانرغب فيهم ونزاوك فيهم غير باش‬ ‫يجتامعو ندير دورة ديال املجلس وما بغاوش‪،‬‬ ‫وعندما رفضوا‪ ،‬بدأت أقدم لهم الهدايا‪ ،‬طبعا‬ ‫احلبة والبارود من الصندوق ديال اجلماعة‬ ‫ماشي من جيب سعادة العمدة!‬ ‫ وه ��ل ي�س�ت�ج�ي�ب��ون ملطالبك‬‫عندما تقدم لهم الهدايا؟‬ ‫< ال��ص��راح��ة هادو‬ ‫راه ق���ري���ب ي��ط��ي��رو ليا‬ ‫أن‬ ‫العقل‪ ،‬قبل‬ ‫أق������دم لهم‬ ‫أي هدية‬ ‫ي��ق��دم��ون لي‬ ‫ك��ث��ي��را م��ن الوعود‪،‬‬ ‫وعندما يقبضون الهدايا‬ ‫ي���دي���رون ل��ي ظهورهم‪،‬‬ ‫طمعا في املزيد!‬ ‫ آخ ��ر ه��دي��ة نيتك‬‫إرسال ثالثني مستشارا‬

‫إلى تركيا من أجل االستجمام‪،‬‬ ‫صحيح؟‬ ‫< هذا صحيح‪ ،‬أنا أفكر‬ ‫في إرسال ثالثني مستشارا‬ ‫إل��ى تركيا ف��ي ه��ذا الشهر‪،‬‬ ‫هذه الهدية كشفت عنها الصحافة‪ ،‬وما خفي كان أعظم!‬ ‫ هل معنى هذا أن هناك هدايا أخرى أسي ساجد؟‬‫< وال ب ّد من شي بركة!‬ ‫ بحاالش؟‬‫< بحال داكشي ديال الدعم الذي أقدمه للجمعيات‪ ،‬هناك‬ ‫جمعيات حتصل من املجلس على كثير من األم��وال‪ ،‬لن أقول‬ ‫لك طبعا عالش‪ ،‬ولكني سأعترف لك بلي هادشي ما فيهش لله‬ ‫في سبيل الله!‬ ‫ مبعنى؟‬‫< مبعنى أنني ملي كانعطي أنتظر املقابل ف��ي اليوم‬ ‫املوالي‪ ،‬يعني هاك وارا ما فيها حزارة!‬ ‫ هذه األيام تهدد بفضح أعضاء املجلس الذين تستفيد جمعياتهم‬‫من الدعم‪ ،‬عالش؟‬ ‫< حيت كانعطيهم الفلوس وكايخويو‬ ‫بيا!‬ ‫ مماذا يستفيدون أيضا؟‬‫من اشتراك ألزي��د من أربعة‬ ‫<‬ ‫ه��وات��ف م��ح��م��ول��ة على‬ ‫نفقة املجلس‪ ،‬وبونات‬ ‫ديال املازوط وما نعرف‬ ‫اش�������ن�������و‪.‬‬ ‫الصراحة‬ ‫أن����������ا م���ا‬ ‫حسدتهمش على‬ ‫ه������اد اخل����ي����ر ك���ام���ل‪،‬‬ ‫خ��اص غير يديرو معايا‬ ‫حيت أنا أصال‬ ‫مزيان‪ ،‬حيتْ‬ ‫م���ا ع���اط���ي وال�����و من‬ ‫جيبي!‬

‫* العنصر‪ :‬رجل يسبح ضدّ التيار‬

‫كل من سألته في املغرب عن اجلرمية بكل أنواعها‪،‬‬ ‫سواء السرقة‪ ،‬أو اعتراض سبيل امل��ارة‪ ،‬أو السطو‬ ‫على أمالك الناس‪ ،‬سيقول لك بأنها مستفحلة‪ ،‬لكن‬ ‫سعادة وزير الداخلية‪ ،‬اللي‬ ‫ه���و ام��ح��ن��د العنصر‪،‬‬ ‫لديه رأي مخالف متاما‬ ‫ل� �ل���واق���ع‪ ،‬ح� �ي ��ث خ ��رج‬ ‫علينا هذا األسبوع في‬ ‫م�ج�ل��س املستشارين‬ ‫ب� �ج ��واب ي �س �ي��ر ضد‬ ‫ال��ت��ي��ار‪ ،‬ق���ال ف �ي��ه بأن‬ ‫الوضعية األمنية ف��ي امل�غ��رب عادية‬ ‫جدا‪ .‬يا سالم!‬ ‫ال �س��ي ال �ع �ن �ص��ر ي �ع��رف ج �ي��دا أن‬ ‫امل�غ��ارب��ة أصبحوا يخافون‬ ‫من التعرض للسرقة في أي‬

‫عباس كايخوي سطوال ديال المدح على راسو‬

‫نميمة رياضية‬

‫حلظة عندما يسيرون في الشارع‪ ،‬ويقرأ في الصحافة وال ّ‬ ‫شك عن الهجومات‬ ‫ال�ت��ي تتعرض لها م�ح��الت ال�ت�ج��ار ف��ي واض �ح��ة ال�ن�ه��ار م��ن ط��رف عصابات‬ ‫القطاطعية املدججني بالسيوف‪ ،‬ومع ذلك يقول لنا بأن الوضعية األمنية في‬ ‫البالد عادية جدا!‬ ‫يفسر لنا سعادة‬ ‫إذا كانت الوضعية األمنية في البالد عادية جدا‪ ،‬فبماذا ّ‬ ‫الوزير كل هذا اخلوف املزمن الذي صار يسكن قلوب الناس؟ عندما يقول لك‬ ‫الناس بأننا خائفون من املجرمني‪ ،‬وتقول لك الصحافة بأن الوضع األمني ليس‬ ‫ّ‬ ‫وتدق نواقيس اخلطر من خالل األعمدة واالفتتاحيات كل صباح‪،‬‬ ‫على ما يرام‪،‬‬ ‫يأتي العنصر ليقول للجميع بأن كل شيء على ما يرام‪ ،‬فهذا يدخل في باب د ّر‬ ‫أطنان من الرماد في العيون!‬ ‫الله يرحم الوالدين اللي شاف السي العنصر فشي ق ْنت يجيبو لينا عاجال‪،‬‬ ‫لكي نصطحبه في جولة في مختلف املدن املغربية‪ ،‬لكي يلتقي مع الناس ويستمع‬ ‫إليهم‪، ،‬وميكن يشوف شي عملية سرقة مباشرة‪ ،‬ويرى بأ ّم عينيه اخلوف الذي‬ ‫يسكن في عيونهم‪ ،‬لعل وعسى أن يقتنع بأن الوضعية األمنية ليست بنفس‬ ‫اللون الوردي الذي يحاول أن يرسمها به راه والو حتى البوليس براسهم عرضة‬ ‫للمنحرفني!‬

‫ب��ع��د ط���ول ان��ت��ظ��ار‪ ،‬أع��ط��ي��ت األوام�����ر ب���إج���راء حتقيق‬ ‫ب��خ��ص��وص وج����ود ت��الع��ب��ات وف��ض��ائ��ح ف��ي حت��ك��ي��م بعض‬ ‫مباريات البطولة الوطنية‪ ،‬بقسم ْيها األول والثاني‪ ،‬بعدما‬ ‫وجه بعض احلكام اتهامات لبعض املسؤولني في جلنتي‬ ‫التحكيم والبرمجة‪ .‬األمر بفتح حتقيق في هذه القضية لم‬ ‫يصدر بطبيعة احلال عن علي الفاسي الفهري‪ ،‬بل صدر عن‬ ‫وزير العدل‪ ،‬الذي أمر وكيل امللك بالبيضاء بفتح حتقيق في‬ ‫هذه القضية‪ .‬خطوة جيدة من طرف السي الرميد‪ ،‬لو كنا‬ ‫ننتظر أن تصدر عن علي الفاسي‪ْ ،‬كنا غادي نبقاو نستناو‬ ‫حتى لغدا يوم القيامة‪.‬‬

‫من المسؤول؟‬ ‫امل��ل��ع��ب اجل��دي��د مل��دي��ن��ة م��راك��ش‪ ،‬ال���ذي ق��ال��وا ل��ن��ا بأنه‬ ‫يستجيب للمعايير الدولية‪ ،‬لم يستطع مضماراه املخصصان‬ ‫أللعاب القوى احلصول على الدرجة «أ» من ط��رف االحتاد‬ ‫ال��دول��ي ألل��ع��اب ال��ق��وى‪ ،‬ب��ع��د ف��ح��ص ق���ام ب��إج��رائ��ه مختبر‬ ‫فرنسي متخصص‪ .‬املشكل فهاد القضية هو أن املغرب بعد‬ ‫هذا االختبار قد يحرم من تنظيم بطولة العالم أللعاب القوى‬ ‫سنة ‪ ،2014‬إال في حالة واحدة‪ ،‬وهي إعادة وضع مضمارين‬ ‫جديدين يستجيبان للمعايير الدولية‪ ،‬ما يعني أن أمواال‬ ‫طائلة ستضيع هباء‪ ،‬لذلك يجب أن تتم محاسبة املسؤولني‬ ‫عن هذا التالعب‪ ،‬حرصا على أموال املغاربة من الضياع‪.‬‬

‫بلخياط وراتب كريتس‬ ‫منذ أن غادر احلكومة‪ ،‬ابتلع منصف بلخياط لسانه بداعي‬ ‫أنه ال يريد أن يتدخل في اختصاصات أوزي��ن‪ .‬بلخياط عاد‬ ‫ليتكلم من جديد‪ ،‬وحتديدا في قضية الصالير ديال كريتس‪،‬‬ ‫الذي قال عنه بأنه‪ ،‬أي الصالير‪« ،‬ما كايخلعش»‪ ،‬وأن اجلامعة‬ ‫تعاقدت مع امل��درب البلجيكي على أس��اس ما هو مقترح في‬ ‫السوق‪ .‬كالم بلخياط باطل يراد به حق‪ ،‬والدليل على ذلك هو‬ ‫أن راتب كريتس كان األعلى بني أجور باقي مدربي املنتخبات‬ ‫اإلفريقية التي شاركت في ك��أس إفريقيا‪ ،‬وم��ن بينها راتب‬ ‫مدرب زامبيا‪ ،‬التي فازت بالكأس‪ ،‬والذي ال يتعدى ‪ 40‬مليونا‪.‬‬ ‫وملي ما كيخلعش عالش مخبينو على املواطنني‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«املجتمع االسباني على شفير االنهيار العصبي»‬ ‫> احلياة اللندنية‬ ‫دبا عاد عرفنا عالش رجعو منها خمسة‬ ‫وربعني ألف واحد مغربي‪...‬‬ ‫«وزارة التعليم املغربية تنفض الغبار عن قانون يلزم اآلباء‬ ‫بتسجيل أبنائهم في املدارس»‬ ‫> الشرق األوسط‬ ‫واش ه���ي ب��ق��ات ف��ال��ت��س��ج��ي��ل‪ ،‬امل��ش��ك��ل ه���و أن‬ ‫التالميذ عندما يذهبون إلى املدارس ما كايلقاوش في‬ ‫كثير من األحيان اللي يقريهم‪ ،‬بسبب كثرة إضرابات‬ ‫املعلمني‪...‬‬

‫«املغرب يبشر بقانون صحافي جديد خال من عقوبات‬ ‫السجن»‬ ‫> العربية نت‬ ‫عنداك غير يخرجوه‪ ،‬ويبقى ككثير من القوانني‪،‬‬ ‫مجرد حبر على ورق‪...‬‬ ‫«‪ 70‬باملائة من الصحفيني اجلزائريني يعانون من الضغط‬ ‫والقلب والسكري»‬ ‫> اخلبر اجلزائرية‬ ‫تديرها مهنة املتاعب أخلوت‪..‬‬

‫بنهيمة يطلب مزيدا من الماليير من الحكومة‬

‫األطباء كايهاجرو بالجملة‬

‫ساركوزي جمع قشاوشو من االليزيه‬

‫تعول احلكومات على‬ ‫في كل بلدان العالم‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫شركاتها الكبرى ب��اش تعاونها ومت��أ خزينة‬ ‫ال��دول��ة بعائداتها م��ن األرب����اح‪ ،‬أم��ا عندنا في‬ ‫املغرب‪ ،‬فيبدو أن الدنيا عندنا مقلوبة‪ ،‬والدليل‬ ‫على ذل��ك ه��و أن شركة اخل��ط��وط اجل��وي��ة ديال‬ ‫تصب في خزنة الدولة‬ ‫السي بنهيمة‪ ،‬عوض أن‬ ‫ّ‬ ‫م��ا جتنيه م��ن األرب����اح‪ ،‬تفعل العكس‪ ،‬وتطلب‬ ‫الدعم تلو الدعم من احلكومة‪ .‬آخر دفعة مالية‬ ‫توصل بها السي بنهيمة من الدولة وصلت إلى‬ ‫مليار وستمائة مليون ديال الدرهم‪ ،‬من أجل رفع‬ ‫رأسمال الشركة‪ ،‬التي قادها مسيو بنهيمة حتى‬ ‫وضعها على حافة اإلفالس‪.‬‬

‫د َب��ا ع��ا ْد عرفنا ع��الش السبيطارات دي��ال البالد‬ ‫كاتعاني من خصاص مزمن فيما يتعلق بعدد األطباء‬ ‫ال�ل��ي خ��دام��ني فيها‪ .‬األرق ��ام ال�ت��ي ص��درت ف��ي تقرير‬ ‫للمنظمة العاملية للهجرة يقول بأن املغرب خسر من‬ ‫أط��ره الطبيبة خ��الل السنوات األخ�ي��رة فقط حوالي‬ ‫‪ 8000‬طبيب‪ ،‬في مختلف التخصصات‪ .‬هؤالء جميعا‬ ‫فضلوا ترك البالد‪ ،‬وهاجروا نحو ْبالدات الناس‪ ،‬من‬ ‫أجل العمل هناك‪ ،‬بينما مستشفيات البالد كايصوت‬ ‫فيها الريح‪ ،‬وليس لدينا سوى طبيب واح��د لكل ‪10‬‬ ‫آالف مواطن‪ .‬التقرير لم يقل لنا أسباب ها ْد الهجرة‬ ‫باجلملة‪ ،‬ولكن القضية باينة ما دام أن سيادنا الواال‬ ‫قالوا‪ :‬حتى قط ما كايهرب من دار العرس‪.‬‬

‫نيكوال ساركوزي ما طفروش فاالنتخابات الرئاسية‬ ‫الفرنسية‪ ،‬بعدما انهزم في الدور الثاني أمام فرانسوا‬ ‫هوالند‪ ،‬واضطر املسكني باش يجمع قشاوشو من قصر‬ ‫االليزيه‪ ،‬وق��ال بأنه سيعود كما ك��ان‪ ،‬مواطنا فرنسا‬ ‫عاديا كباقي الفرنسيني‪ .‬هادشي بالنسبة للفرنسيني‬ ‫يعمرون كثيرا في‬ ‫شيء عادي‪ ،‬ألن املسؤولني هناك ال ّ‬ ‫السلطة‪ ،‬واللي طولها ما كايفوتش فيها خمس سنني‬ ‫وال عشر سنني على أكثر تقدير‪ ،‬أما نحن فننظر بكثير‬ ‫من الدهشة إلى هذه الطريقة التي يبدل بها الفرنسيون‬ ‫مسؤوليهم‪ ،‬مثلما يغيرون جورابهم‪ .‬حنا املسؤولني‬ ‫عندنا من النادر أن يفترقوا عن مناصبهم إال عندما‬ ‫يقول لهم عزرائيل باركا‪.‬‬


‫الويكاند‬

‫‪2012/05/13-12‬‬

‫‪23‬‬

‫طاكسي وال ّ دار الوالدة‬

‫مّالني الفرماصيانات كايشوّطو املرضى بالغال‬

‫شن طن‬ ‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫ملح الديربي‪..‬‬

‫ناري‬ ‫ناري‪ ،‬هاد الدوا‬ ‫شوطنا باملزيان‬

‫عطيني شهادة‬ ‫االزدياد أشريف‬

‫ويا‬ ‫ك أنا تزدت عندك‬ ‫فالطاكسي أموالي‬

‫ومالي‬ ‫بنت ليك‬ ‫سبيطار‬

‫م���ن ي��س��م��ع ع���ن معاناة‬ ‫النساء احلوامل التي تنقلها‬ ‫الصحافة ه��ذه األي��ام بشكل‬ ‫الف��ت لانتباه‪ ،‬سيعتقد أن‬ ‫امل��غ��رب يعيش ف��ي القرون‬ ‫ال��وس��ط��ى ول��ي��س ف��ي القرن‬ ‫ال���واح���د وال���ع���ش���ري���ن‪ .‬ففي‬ ‫ال���وق���ت ال����ذي ت��ق��ول وزارة‬

‫البراني‬ ‫عكوبتو لبالدو‬ ‫أعداد املهاجرين املغاربة‬ ‫ال������ذي ي���ق���وم���ون بالهجرة‬ ‫العكسية‪ ،‬أي من أوربا نحو‬ ‫املغرب في تصاعد مستم ّر‪.‬‬ ‫األرق���������ام ت����ق����ول ب������أن ع���دد‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن امل��غ��ارب��ة الذين‬ ‫غ����ادروا إس��ب��ان��ي��ا لوحدها‪،‬‬ ‫ْورج���ع���و ل��ب��اده��م ف���ي سنة‬ ‫‪ 2011‬ف��ق��ط وص���ل إل���ى ‪45‬‬ ‫ألف شخص‪ ،‬وما زال العاطي‬ ‫ي��ع��ط��ي‪ ،‬م���ا دام أن األزم����ة‬ ‫امل���ال���ي���ة واالق���ت���ص���ادي���ة في‬ ‫البلدان األوربية في تصاعد‬ ‫م��س��ت��م��ر‪ .‬ع��ك��وب��ة البراني‬ ‫ل��ب��ادو بطبيعة احل���ال كما‬ ‫يقول املثل‪ ،‬ولكن هاد اخلبار‬ ‫ما غاديش يعجبو املعطلني‬ ‫دياولنا‪ ،‬اللي أصا ما القني‬ ‫نص خدمة‪ ،‬واخا شحال‬ ‫حتى ّ‬ ‫هادي من عام وهوما كيقلبو‬ ‫عليها بالريق الناشف‪.‬‬

‫العافية شاعلة‬ ‫فاألدوية‪ ،‬فرناطشي هادا‬ ‫ماشي صيدلية‬

‫الصحة بأنها حت��رص على‬ ‫ت��وف��ي��ر ال����ظ����روف املائمة‬ ‫ل����والدة احل���وام���ل‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫ت��ق��ل��ي��ص ع���دد ال��وف��ي��ات في‬ ‫صفوف األمهات ومواليدهن‪،‬‬ ‫ت���ن���ق���ل ال���ص���ح���اف���ة بشكل‬ ‫ش��ب��ه ي���وم���ي أخ���ب���ار نساء‬ ‫ح��وام��ل اللئي ي��ل��دن ف��ي كل‬

‫م���ك���ان‪ .‬ف���ال���ك���ول���ورات دي���ال‬ ‫ال��س��ب��ي��ط��ارات‪ ،‬وف���ي األزق���ة‬ ‫القريبة منها وح��ت��ى داخل‬ ‫ال���ط���اك���س���ي���ات‪ ،‬ك��م��ا حصل‬ ‫ل��س��ي��دة ف��ي م��دي��ن��ة تطوان‪.‬‬ ‫ه���ادي ه��ي مجانية ال���والدة‬ ‫ول��ك��ن خ����ارج السبيطارات‬ ‫وافينك أسي الوردي‪.‬‬

‫أثمنة ال��دواء حاليا ال تتناسب‬ ‫مع القدرة الشرائية للمواطنني‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ال��ت��ي يعلم اجلميع‬ ‫أن��ه��ا ضعيفة ج���دا ج����دا‪ .‬هذا‬ ‫االع����ت����راف م���ن ج��ان��ب السيد‬ ‫ال����وزي����ر ج��م��ي��ل‪ ،‬ول���ك���ن ال���ذي‬

‫كريتس كايحلم‬ ‫برباعية جديدة‬

‫يبدو أن م��درب املنتخب‬ ‫ال����وط����ن����ي‪ ،‬م���س���ي���و إري�����ك‬ ‫ك���ري���ت���س‪ ،‬ق���د ن��س��ي متاما‬ ‫نكسة كأس إفريقيا األخيرة‪،‬‬ ‫وع��اد لكي يحلم م��ن جديد‪.‬‬ ‫أحام كريتس ال تتعلق هذه‬ ‫امل��رة بالفوز بكأس إفريقيا‪،‬‬ ‫كما ك��ان يحلم قبل الذهاب‬ ‫إل����ى ال���ك���ان‪ ،‬ول���ك���ن تتعلق‬ ‫بالنتائج ال��ب��اه��رة‪ .‬كريتس‬ ‫قال في ندوة صحافية خال‬ ‫األسبوع املاضي بأنه يسعى‬ ‫إل��ى تكرار فرحة الفوز على‬ ‫املنتخب اجل��زائ��ري مل��ا قاد‬ ‫املنتخب الوطني إلى الفوز‬ ‫عليه في مدينة مراكش قبل‬ ‫أشهر برباعية نظيفة‪ .‬طبعا‬ ‫م��ن ح��ق مسيو ك��ري��ت��س أن‬ ‫يحلم‪ ،‬ولكن إيا بغا رباعية‬ ‫���وج����د ل��ي��ن��ا شي‬ ‫خ���اص���و ي� ّ‬ ‫منتخب ف��امل��س��ت��وى‪ ،‬ماشي‬ ‫يبقا عاطيها غير لألحام‪.‬‬

‫تصبح على‬ ‫خير مسيو آلي‬

‫وسير‬ ‫تنعس ونقص‬ ‫شوية من األحام‬ ‫الزايدة‬

‫يريده الناس هو أن يروا حلوال‬ ‫عاجلة لهذه املشكلة‪ ،‬ويجدوا‬ ‫األدوي��ة بأثمان في املتناول في‬ ‫الصيدليات‪ ،‬التي يخرجون منها‬ ‫اآلن والعافية شاعلة فجيوبهم‪،‬‬ ‫هذا بالنسبة ملن عنده قليل من‬

‫امل��ال ويستطيع ال��دخ��ول إليها‬ ‫أصا‪ ،‬أما الكثيرون فقد صاورا‬ ‫يذهبون عند العطارة والعشابة‬ ‫وح��ت��ى امل��ش��ع��وذي��ن ب��ح��ث��ا عن‬ ‫العاج والدواء بأرخص األثمان‬ ‫ما كاين غير دوا العرب‪.‬‬

‫مضى ديربي كازا باردا كصقيع‪..‬‬ ‫خيمت عليه حلظات شغب حزين‪ ،‬أنهى في حلظة من الزمن‪ ،‬حياة‬ ‫شاب كانت تعلق بذاكرته رائحة الوداد‪ ..‬ولم يكن يتنفس شيئا آخر‬ ‫غير اوكسيجني الكرة‪..‬‬ ‫مضى الديربي‪ ،‬على غير عادة كل السنوات‪ ،‬دون شغب‪ ،‬ولكنه‬ ‫أيضا دون ملح‪ ..‬فاجلمهور هو ملح املباريات‪ ..‬لم يتفرج عليه سوى‬ ‫عشرة آالف مشجع‪ ..‬وغ��اب��ت االحتفالية م��ن امل��درج��ات‪ ..‬فقد قرر‬ ‫الوينيرز أن يقاطع املباراة‪ ..‬وكانت تلكم سادتي قطيعة رياضية بني‬ ‫جمهور رياضي وفريق ودادي فاز وفرح وحده‪ ..‬لم يجد من يحتفل‬ ‫معه بنصر قد يسكن ذاكرة الوداديني طويال ولن يسقط أبدا من ذاكرة‬ ‫الرجاويني‪..‬‬ ‫فقد شكل فريقا ال��وداد وال��رج��اء على مر األزم�ن��ة‪ ،‬اسثتناءا‬ ‫ف��ري��دا‪ ..‬ف��ي بطولة وطنية ك��ان��ا دائ�م��ا عطرها ال�ف��ري��د‪ ..‬فقد حضر‬ ‫مبارياتهما جمهور يعد باآلالف‪ ..‬ضخ في ميزانيتهما أمواال كثيرة‪..‬‬ ‫انتقلت الفرجة من أرضية امللعب إلى املدرجات‪ ،‬وأصبحت املباريات‬ ‫تلعب بشبابيك مغلقة‪ ..‬أصبح املتفرج يقتطع من مصروفه اليومي‬ ‫ليحضر أحد األع��راس‪ ..‬ارتفعت أثمنة التذاكر‪ ..‬وبرغم ذلك يحضر‬ ‫بفرح ليشبع نهمه الرياضي‪ ،‬ولكن ه��ذا اجلمهور قد يهجر امللعب‬ ‫في أية حلظة‪ ،‬قد يختفي عن األنظار إذا قل عطاء فريقه‪ ،‬إذا كانت‬ ‫النتائج مخيبة لآلمال‪ ...‬فتألق الفريق يفرض بقوة واقع احلال حضورا‬ ‫جماهيريا غفيرا‪ ،‬يتحمل معه عناء التنقل‪ ،‬ازدحام األبواب‪ ،‬ويتحمل‬ ‫معه أيضا اجلو املاطر واإلعصار‪ ...‬ففي مباراة الديربي‪ ،‬قبل سنة من‬ ‫اآلن‪ ..‬فضل البعض الذهاب للملعب في الساعة السابعة‪ ،‬فضل أن‬ ‫يستأنس بهدوء مدرجات فارغة‪ ،‬وانتظر حلظة بلحظة أهازيج املتعة‬ ‫وال�ف��رح‪ ...‬ولكن ليست كل الفرق متلك جماهيرية ال��وداد والرجاء‪،‬‬ ‫فقد الحظنا كيف جتري مباريات فرق أخرى مبدرجات شبه فارغة‪...‬‬ ‫وفي القسم األول ينافس فريق الفتح الرباطي على اللقب‪ ..‬ولكنه يجد‬ ‫نفسه وحيدا‪ ،‬يعيش اغترابا في ملعبه‪ ،‬ومعه فرق أخرى ال يتجاوز‬ ‫مدخولها مئات الدراهم‪ ..‬يتابع مبارياته عشرات املشجعني فقط حتى‬ ‫وإن استقبل أكبر األندية الوطنية‪..‬‬ ‫ولكن هذه امل��رة‪ ،‬فضل اجلمهور البيضاوي ان يتابع الديربي‬ ‫على شاشة التلفاز‪ ..‬باغي التيقار‪ ..‬أصبح اخلوف من شغب محتمل‬ ‫حديث كل احملبني‪..‬‬ ‫صحيح أن البطولة الوطنية لم تعد تغري الكثيرين باملتابعة‪ ..‬فقد‬ ‫فضل اجلميع أن يتقاسم املاء والهواء مع ريال مدريد وبرشلونة ويكتب‬ ‫رسائل الغرام لتشلسي ومانشيستر يونايتد وال ينسى أن يطبع قبلة‬ ‫االحترام على جبني اليوفنتوس وامليالن‪..‬‬ ‫اجلمهور املغربي‪ ..‬يعشق فريقه‪ ..‬يرحل إلى امللعب للبحث عن‬ ‫الفرجة ‪ ..‬ولكنها فرجة مفقودة لألسف الشديد‪..‬‬ ‫ فهل توقف اإلبداع عند الالعبني ؟‬‫ هل كسر الفنان ريشته؟‬‫ وهل أصبح لزاما علينا أن نقيس حجم العطاء الرياضي بحجم‬‫املنح املادية؟‬ ‫ أين اجلمهور في زمن االحتراف املزعوم؟‬‫أندية محترفة تقوم بعملية «عاون الفريق»‬ ‫وأخرى تبيع أملع العبيها لتكمل مستحقات الالعبني‪...‬‬ ‫اجلمهور ‪ ..‬نتيجة منطقية لوجود أندية قوية مسكونة بالعطاء‬ ‫اجليد ‪ ..‬واملنافسة املستمرة‪ ..‬والفرجة التي تدوم طويال‪..‬‬ ‫اجلمهور‪ ،‬هو ملح املباريات‪ ..‬هو الدفء الذي يتحسسه الالعب‬ ‫‪..‬واملسير‪..‬‬ ‫وال نريد أن جند أنفسنا نتفرج على مباريات ب��اردة‪ ..‬بال طعم‬ ‫وال رائحة‪...‬‬ ‫م �ب��اري��ات ي�ص�ب��ح ف�ي�ه��ا ال��رق��ص ع �ل��ى إي��ق��اع اإلب� � ��داع عادة‬ ‫مرفوضة‪..‬‬ ‫في مباراة الديربي‪ ..‬عاد اجلمهور إلى عادة العزوف عن املالعب‪..‬‬ ‫ولم يفض امللعب بجمهوره‪ ..‬عذر اجلميع‪ ،‬شغب يسرق الفرحة ويحول‬ ‫كل الذكريات اجلميلة إلى ألم وبعض غضب‪ ..‬ويوم حزين‪..‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫صباح الخير‬

‫‪1‬‬

‫عبد الله الدامون‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1753 :‬السبت‪-‬األحد ‪ 21-20‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 13-12‬ماي ‪2012‬‬

‫داخل بيته القريب من قوس النصر‪ ،‬في قلب العاصمة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬التقت «املساء» عبد احلليم خدام‪ ..‬أكثر العارفني بخبايا امللف‬ ‫السوري‪ ،‬فهو الذي الزم الرئيسني حافظ وبشار األسد كنائب لهما‬ ‫ووزير خلارجيتهما‪ ،‬مكلفا باثنني من أكثر ملفات الشرق األوسط خطورة‬ ‫وغموضا‪ :‬امللف اللبناني وامللف العراقي‪.‬‬ ‫اعترف عبد احلليم خدام‪ ،‬فوق كرسي «املساء»‪ ،‬بأسرار عالقته بنظام‬ ‫األب واالبن «املغرق في الفساد واالستبداد»؛ حكى عن هوس حافظ األسد‬ ‫بتوريث احلكم ألفراد عائلته‪ ،‬وكيف سعى بشار األسد إلى مجالسته‪ ،‬حيث‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬عبد احلليم خدام‬

‫‪12‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بدأ ينتقد نظام والده‪ ،‬وهو يناديه «عمي عبد احلليم»‪ .‬كما استحضر اللحظة‬ ‫التي وجد نفسه فيها رئيسا للجمهورية بعد وفاة حافظ األسد‪ ،‬وكواليس‬ ‫تعديل الدستور ليصبح بشار رئيسا للبلد‪ ،‬وكيف قرر اخلروج من سوريا‬ ‫والتحول إلى أكبر عدو لنظام قال إنه يخطط إلقامة دويلة في الساحل‪ ،‬حيث‬ ‫األغلبية العلوية التي ينتمي إليها آل األسد‪ .‬كما حتدث عبد احلليم خدام عن‬ ‫عالقته باحلسن الثاني واملهدي بنبركة وكيف حتول املوقف السوري من قضية‬ ‫الصحراء وقال بأن الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يتخلص من‬ ‫فكر سالفه هواري بومدين‪.‬‬

‫قال إن الصورة التي كان يحملها عن الحسن الثاني كانت مخيفة لكن بعد أن جلس إليه وجد أنه حداثي وأبان عن عاطفة قوية تجاه سوريا‬

‫خدام‪ :‬إذا بقيت الصحراء مع املغرب فإن سكانها سيستفيدون أكثر‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ التقيت احلسن الثاني وأنت‬‫ضمن أحد الوفود العربية التي‬ ‫زارت العواصم العاملية من أجل‬ ‫القضية الفلسطينية‪ ،‬كيف مت‬ ‫ذلك؟‬ ‫< ك��ان هناك وف��دان‪ ،‬األول كان‬ ‫يرأسه امللك حسني‪ ،‬ملك األردن‪،‬‬ ‫وق����د ق����ام ه����ذا ال���وف���د بزيارة‬ ‫ألورب����ا؛ وب���امل���وازاة ك���ان هناك‬ ‫وف��د آخ��ر برئاسة امللك احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬وك��ن��ت أي��ض��ا عضوه‪،‬‬ ‫وقد قام بزيارة للواليات املتحدة‬ ‫وروسيا والصني‪ .‬والوفدان معا‬ ‫كانا مكلفني مبناقشة الصراع‬ ‫العربي اإلسرائيلي مع العديد‬ ‫م��ن ال����دول األع��ض��اء الدائمني‬ ‫في األمم املتحدة‪ .‬بالنسبة إلى‬ ‫األردن‪ ،‬ل��م تكن بيننا وبينها‬ ‫عالقة م��ودة بالتأكيد‪ ،‬ب��ل كان‬ ‫هناك توتر كبير ألن األردن كانت‬ ‫حت��ت��ض��ن‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب العراق‪،‬‬ ‫جماعة اإلخ��وان املسلمني التي‬ ‫قامت بعمليات إرهابية داخل‬ ‫سوريا‪ ،‬لكن بعد ذلك اللقاء بيني‬ ‫وب��ني ملك األردن وال��ذي مت في‬ ‫باريس‪ ،‬في مطلع الثمانينيات‪،‬‬ ‫أع����رب امل��ل��ك ح��س��ني ع��ن أسفه‬ ‫على توتر العالقة بيننا وقال‬ ‫إن��ه لم يكن على علم مبا تقوم‬ ‫به أجهزة األمن األردنية من دعم‬ ‫جلماعة اإلخوان املسلمني‪ ،‬وقد‬ ‫أب���دى خ��الل ه��ذا ال��ل��ق��اء رغبته‬ ‫في إصالح العالقات بني سوريا‬ ‫واألردن‪.‬‬

‫ ما الذي دار بينك وبني احلسن‬‫الثاني خالل هذه اللقاءات؟‬ ‫< العالقات بني سوريا واملغرب‬ ‫ع���ادت إل��ى طبيعتها منذ سنة‬ ‫‪ ،1972‬ح���ي���ث ك���ن���ت ق����د قمت‬ ‫بجولة في شمال إفريقيا‪ ،‬زرت‬ ‫خاللها كال من تونس واملغرب‬ ‫واجل���زائ���ر وم��وري��ت��ان��ي��ا‪ ،‬وذلك‬ ‫لشرح الوضع باملنطقة وإخبار‬ ‫هذه ال��دول بعزمنا على خوض‬ ‫احل����رب ض���د إس��رائ��ي��ل وطلب‬ ‫الدعم منها‪.‬‬ ‫ ما الذي قاله لك احلسن الثاني‬‫خالل زيارتك هذه للرباط؟‬ ‫< كانت الصورة التي نحملها‬ ‫عن امللك احلسن الثاني صورة‬ ‫مخيفة‪ ،‬ع��ن ملك يقمع ويقتل‪،‬‬ ‫لكن بعد أن جلست إليه وجدت‬ ‫أن��ه رج��ل ح��داث��ي وعميق‪ ،‬وقد‬ ‫أب����ان ع���ن ع��اط��ف��ة ق��وي��ة جتاه‬ ‫س��وري��ا وح���رص ع��ل��ى دعمها‪،‬‬ ‫وق��ال‪ :‬نحن ليس لدينا بترول‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ل��دي��ن��ا ق�����وات سنرسلها‬ ‫ملساندة س��وري��ا وامل��ش��ارك��ة في‬ ‫احل����رب إل����ى ج��ان��ب��ه��ا‪ .‬أن����ا لم‬ ‫أص��دق نفسي من الغبطة حني‬ ‫سمعت قوله‪ ،‬وأحسست كما لو‬ ‫أنني قطفت جنمة من السماء‪،‬‬ ‫احلسن الثاني سيرسل قوات‬ ‫ملساندة سوريا في حني أننا كنا‬ ‫نحاربه ليل نهار‪.‬‬ ‫ كيف كنتم حتاربونه؟‬‫< م��ن خ��الل دعمنا للمعارضة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ل��ق��د ك���ان ه��ن��اك في‬ ‫امل��غ��رب تنظيم حل���زب البعث‪،‬‬ ‫وك���ان تنظيما واس��ع��ا‪ ،‬كما أن‬

‫كل املجموعات التي كانت تأتي‬ ‫من املغرب للدراسة باجلامعات‬ ‫السورية‪ ،‬كانت عندما تتخرج‬ ‫منها تعود حاملة مبادئ حزب‬ ‫ال��ب��ع��ث‪ .‬وع��ن��دم��ا ع����دت بخبر‬ ‫م��واف��ق��ة احل��س��ن ال��ث��ان��ي إلى‬ ‫س��وري��ا ك��ان��ت ال��ف��رح��ة عارمة‪،‬‬ ‫ألن ال����دم امل��غ��رب��ي والسوري‬ ‫سيلتحمان ببعضهما م��ع أن‬ ‫امل��غ��رب أبعد دول��ة ع��ن سوريا‪،‬‬ ‫ومع ذلك سيجتاز املغاربة آالف‬ ‫األم��ي��ال ملساندة السوريني في‬ ‫ح��رب��ه��م‪ ،‬ل��ق��د ك���ان ل��ذل��ك تأثير‬ ‫قومي عاطفي كبير‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ففي أول ل��ق��اء للرئيس حافظ‬ ‫األس��د مع امللك احلسن الثاني‬ ‫ب��ع��د ه���ذا اخل��ب��ر‪ ،‬ج���رت املودة‬ ‫وقامت عالقات جيدة‪.‬‬

‫ أل� ��م ت�ت�س�ب��ب ه� ��ذه العالقة‬‫اجليدة بني سوريا واملغرب في‬ ‫التأثير على عالقتكم باجلزائر؟‬ ‫< ع��الق��ت��ن��ا ب���امل���غ���رب ل���م تكن‬ ‫تتعارض مع عالقتنا باجلزائر‪،‬‬ ‫بل على العكس‪ ،‬حاولنا أن نقوم‬ ‫بدور إيجابي في إقامة الصلح‬ ‫بني البلدين‪ ،‬لكن‪ ،‬مع األسف‪ ،‬لم‬ ‫يكن هناك قبول‪.‬‬ ‫ من الذي كان يرفض؟‬‫< ال أس���ت���ط���ي���ع أن أح���م���ل‬ ‫املسؤولية لطرف دون اآلخر‪،‬‬ ‫ال����رف����ض ك�����ان م����ن الطرفني‪،‬‬ ‫وبصورة خاصة اجلزائر؛ فعند‬ ‫ان��ع��ق��اد أول م��ؤمت��ر ق��وم��ي في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬سنة ‪ ،1974‬مت طرح‬ ‫اخل����الف اجل���زائ���ري املغربي‪،‬‬ ‫وقد أبدى الطرفان مرونة خالل‬

‫االج��ت��م��اع ال��ذي حضره حافظ‬ ‫األس��د إلى جانب امللك احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي وال��رئ��ي��س اجلزائري‬ ‫ه���������واري ب����وم����دي����ن ووزراء‬ ‫خارجيتهم‪ ،‬ول��ك��ن ب��ال��رغ��م من‬ ‫تلك امل��رون��ة وم��ن ذل��ك التوجه‬ ‫ن��ح��و ح���ل امل��ش��ك��ل��ة‪ ،‬ف��ق��د كنا‬ ‫نلمس وجود حتفظات‪ :‬اجلزائر‬ ‫تتحفظ بشكل وامل��غ��رب بشكل‬ ‫آخ��ر‪ .‬وقد كنا‪ ،‬في ب��ادئ األمر‪،‬‬ ‫ن��ؤي��د م��وق��ف اجل���زائ���ر تأييدا‬ ‫سياسيا‪ ،‬لكن بعد اطالعنا على‬ ‫امللف بالتدقيق صرنا منيل إلى‬ ‫صف املغرب‪ ،‬فقد فكرنا في أن‬ ‫ه���ذه ال��ص��ح��راء إذا م��ا بقيت‬ ‫مع املغرب ف��إن سكانها سوف‬ ‫يستفيدون أكثر‪ ،‬فهي صحراء‬ ‫ق��اح��ل��ة ل��ي��س��ت ف��ي��ه��ا م�����وارد‪،‬‬ ‫وسكانها سيبقون ب��دوا رحال‪،‬‬ ‫وبالتالي فبقاؤها ضمن أراضي‬ ‫اجل��زائ��ر ل��ن يفيدها ف��ي شيء‪،‬‬ ‫ألن اجلزائر ال تريد الصحراء‪،‬‬ ‫لكن فقدانها م��ن ط��رف املغرب‬ ‫سيضر ب��ه��ا وي��ض��ر بالقبائل‬ ‫الصحراوية أساسا‪.‬‬ ‫ كيف استقبلت اجلزائر هذا‬‫التغير في موقفكم؟‬ ‫< نحن في القضايا األساسية ال‬ ‫جنامل‪ ،‬وهذا كان موقف سوريا‬ ‫عن اقتناع بعد دراسة للوضع‪.‬‬ ‫ في ما يتعلق بدعم اجلزائر‬‫جلبهة ال�ب��ول�ي�س��اري��و‪ ،‬ه��ل كان‬ ‫دعما مبدئيا‪ ،‬في تقديرك أنت‬ ‫شخصيا؟‬ ‫< ق�����ب�����ل احل�����������رب ك�����ن�����ا قد‬ ‫اعترفنا‪ ،‬نحن وليبيا‪ ،‬بجبهة‬

‫البوليساريو‪ ،‬لكن بعد احلرب‬ ‫وبعد اللقاء مع املغرب تغيرت‬ ‫الصورة‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ك ��ان ال��دع��م املعنوي‬‫وامل � � � � ��ادي ال � � �س� � ��وري جلبهة‬ ‫البوليساريو؟‬ ‫< لم يكن هناك أبدا دعم مادي؛‬ ‫وال��دع��م املعنوي‪ ،‬إذا أردت أن‬ ‫نسميه دعما‪ ،‬كان من خالل شبه‬ ‫اع��ت��راف ب��دول��ة البوليساريو‪،‬‬ ‫وذل����ك ع��ب��ر اس��ت��ق��ب��ال وف���د من‬ ‫البوليساريو‪.‬‬ ‫ ه��ل استقبله ح��اف��ظ األسد‬‫شخصيا؟‬ ‫< ال‪ ،‬استقبله احل���زب وليس‬ ‫ال��رئ��ي��س‪ ،‬ول��م يتم اإلع���الن عن‬ ‫هذا االستقبال‪.‬‬ ‫ كيف كنتم تنظرون إلى جبهة‬‫البوليساريو؟‬ ‫< ن����ح����ن ك����ن����ا ن���ع���ت���ب���ر أن‬ ‫البوليساريو هي حركة حترر‪،‬‬ ‫ع��ن��دم��ا ك��ان��ت ال��ع��الق��ات بيننا‬ ‫وب����ني امل���غ���رب م��ق��ط��وع��ة‪ ،‬لكن‬ ‫موقفنا‪ ،‬كما قلت لك‪ ،‬تغير عما‬ ‫ك��ان عليه قبل احل��رب‪ ،‬أي قبل‬ ‫أن نالمس الوضع عن قرب‪ .‬بعد‬ ‫أن جتددت العالقات بيننا وبني‬ ‫املغرب صار بإمكاننا النظر إلى‬ ‫األمر من الزاويتني‪.‬‬ ‫ واملغرب‪ ،‬كيف كنتم تنظرون‬‫إلى نظامه؟‬ ‫< كنا نعتبر املغرب دولة ملكية‬ ‫رجعية محافظة وقاسية‪ ،‬وهذه‬ ‫كانت أحكاما مسبقة‪ ،‬استقيناها‬ ‫م���ن اجل���زائ���ر وم����ن املعارضة‬ ‫املغربية‪.‬‬

‫‪damounus@yahoo.com‬‬

‫اقترب الصيف‪ ..‬هيا بنا نتقاتل‬ ‫س��ي��أت��ي ال��ص��ي��ف ق��ري��ب��ا‪ ،‬وال��ن��اس ي��س��ت��ع��دون ل��ه بكل‬ ‫ما أوت��وا من حماس وعزمية‪ ،‬لذلك ب��دأ كثير من أصحاب‬ ‫السيارات يشترون ه��راوات جديدة وغليظة لكي يضعوها‬ ‫قرب أرجلهم متاما‪ ،‬ألن أي تأخر في الهجوم أو الدفاع قد‬ ‫يكلف غاليا‪.‬‬ ‫على الطرق السيارة وقرب املوانئ وفي محطات السفر‬ ‫وفي األسواق الكبرى‪ ،‬سيالحظ الناس أن جتارة الهراوات‬ ‫ع���ادت لتنتعش م��ن ج��دي��د‪ ،‬وال��ب��اع��ة ي��ع��رض��ون ه���راوات‬ ‫«البيسبول» الغليظة على الطرقات كما لو أنهم يعرضون‬ ‫اخلبز الطري قبيل أذان املغرب في رم��ض��ان‪ ،‬وه��ذا شيء‬ ‫طبيعي ألن شعار «ليس م ّنا من لم يحمل هراوة في سيارته»‬ ‫سيكون هو السائد خالل األشهر القائظة املقبلة‪.‬‬ ‫املدن املغربية تتحول خالل الصيف إلى ما يشبه اجلحيم‪،‬‬ ‫والسائق البارع هو ال��ذي يخرق القوانني أكثر من غيره‪،‬‬ ‫واألبرع منه هو الذي يجمع كل قوانني السير ويضعها داخل‬ ‫هراوته كما لو أنه يجمع املعلومات في حاسوب‪ ،‬وبعد كل‬ ‫ذلك نضع رجال شرطة مساكني في أكثر أماكن السير ازدحاما‬ ‫ونطلب منهم أن يعاجلوا حمق اآلخرين بصفاراتهم‪.‬‬ ‫األغلبية الساحقة م��ن سائقي ال��س��ي��ارات ف��ي املغرب‬ ‫صارت محتاجة إلى عالج نفسي‪ ،‬ألنها إن لم تكن مجنونة‬ ‫في الطرق فأكيد أنها ستكون ضحية جلنون اآلخرين‪ ،‬ودليل‬ ‫ذلك أن ‪ 70‬في املائة من ح��وادث السير البسيطة في هذه‬ ‫البالد تنتهي في أقسام املستعجالت‪ ،‬ليس بسبب إصابات‬ ‫احل��وادث‪ ،‬بل ألنه مبجرد أن يحدث تصادم بني سيارتني‪،‬‬ ‫يخرج كل سائق حامال سيفا أو ه��راوة‪ ،‬وينتهيان معا في‬ ‫أقسام املستعجالت‪ ،‬بينما سيارتاهما ال حتتاجان سوى إلى‬ ‫إصالحات بسيطة‪.‬‬ ‫قوانني السير في األيام العادية تصبح ورقا مبلال يقفز‬ ‫فوقها السائقون‪ ،‬وفي الصيف تصبح «مسخرة»‪ ،‬ويتحول‬ ‫سيس» كبير ميارس‬ ‫هذا البلد الذي اسمه املغرب إلى «طرا ْنط‬ ‫ْ‬ ‫فيه السائقون جنونهم‪ .‬مسكني ذلك الوزير الذي اسمه غ ّ‬ ‫الب‪،‬‬ ‫لقد ج��اء بنسخة من مدونة السير السويدية وطبقها في‬ ‫املغرب‪ ،‬مع أن السائقني املغاربة يحتاجون إلى ثالثة قرون أو‬ ‫أربعة لكي يشبهوا السائقني السويديني‪ .‬ومرة في سبتة‪ ،‬كان‬ ‫هناك مغاربة كثيرون‪ ،‬دخلوا مللء سياراتهم بالسلع مبناسبة‬ ‫التخفيض السنوي‪ .‬وفي وسط املدينة‪ ،‬كان مئات السائقني‬ ‫املغاربة يسيرون في انضباط تام للقوانني‪ ،‬وكل سائق يعتقد‬ ‫أنه إسباني أكثر من اإلسبان‪ ،‬لكن عندما أتى املساء‪ ،‬حدثت‬ ‫الكارثة‪ ،‬ألنه عند االقتراب من النقطة احلدودية للعودة نحو‬ ‫تطوان‪ ،‬حت� ّ�ول السائقون املغاربة إلى مجانني‪ ،‬وغابت كل‬ ‫القوانني‪ ،‬وصار كثيرون يصعدون فوق األرصفة لكي يسبقوا‬ ‫اآلخرين‪ ،‬وتشامتوا وتنابزوا باأللقاب‪ ،‬ووصفوا بعضهم‬ ‫البعض بكل الصفات احليوانية‪ ،‬بينما ظل أفراد البوليس‬ ‫اإلسبان ينظرون إليهم عن بعد وهم يبتسمون مبكر‪ .‬أكيد‬ ‫أنهم كانوا يتساءلون بحيرة ملاذا ينضبط املغاربة للقوانني‬ ‫بني النصارى ويتقاتلون في ما بينهم؟‬ ‫االنضباط هناك واحلمق هنا يعمل به أيضا عدد متزايد‬ ‫من املهاجرين املغاربة الذين يأتون إلى املغرب خالل فترة‬ ‫الصيف‪ .‬أحيانا يتساءل امل��رء‪ :‬هل كانوا‪ ،‬فعال‪ ،‬في أوربا‬ ‫أم إنهم ج���اؤوا م��ن األدغ���ال؟ علماء االجتماع يقولون إن‬ ‫اإلنسان دائما يحن إلى بداياته األولى‪ ،‬لذلك من الطبيعي أن‬ ‫يحن عدد من املهاجرين إلى الفوضى األولى‪ ،‬ألن االنضباط‬ ‫الصارم للقوانني في أوربا يصيبهم باجلنون‪ ،‬فتكون عطلة‬ ‫الصيف مبثابة فرصة للتحلل من قيود احلضارة‪.‬‬ ‫ف��ي الصيف أو ف��ي الشتاء‪ ،‬يبدو السائقون املغاربة‬ ‫وكأنهم في سباق خطير مع الزمن‪ ،‬والسائق السعيد والذكي‬ ‫هو الذي يتجاوز السيارة التي أمامه‪ .‬إنهم يتظاهرون وكأن‬ ‫مشاغل خطيرة تنتظرهم‪ ،‬لكنهم في النهاية ال يذهبون إلى أي‬ ‫مكان ألن الزمن متوقف بهذا الشعب منذ أمد طويل‪ .‬وحتى‬ ‫سيارات اإلسعاف التي تنهب الطريق بصفاراتها‪ ،‬توصل‬ ‫احلوامل إلى املستشفى لكي يلدن على األب��واب‪ ،‬أو يبقى‬ ‫املرضى ممددين على اإلسفلت في أقسام املستعجالت‪.‬‬ ‫ملاذا‪ ،‬إذن‪ ،‬كل هذا السباق في الطرقات‪ ...‬ملاذا؟‬

1753_13-05-2012  

Almassae 1753