Issuu on Google+

‫ربورطاج‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫تحقيق‬

‫‪6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫‪10‬‬

‫كتامة‪« ..‬سجن» كبير لـ«مواطنني»‬ ‫في حالة سراح مؤقت‬ ‫> العدد‪1752 :‬‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫«املساء» تكشف تفاصيل سرقة‬ ‫أعضاء موتى مغاربة بإيطاليا‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫الجمعة ‪ 19‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 11‬ماي ‪2012‬‬

‫لمح إلى ارتباط الحكم على ابنه بالسجن بالصراع الدائر حول األمانة العامة لحزب االستقالل‬

‫شباط يطلق النار على االحتاديني و«البام» وضباط للشرطة القضائية ويتهمهم بـ«استهدافه»‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫أطلق حميد شباط‪،‬‬ ‫ع��م��دة ف����اس‪ ،‬ال��ن��ار على‬ ‫جهات متعددة‪ ،‬حيث وجه‬ ‫ات��ه��ام��ات ذات اليمني وذات‬ ‫الشمال‪ ،‬وذل��ك على خلفية‬ ‫ح���ك���م ق���ض���ائ���ي اب���ت���دائ���ي‬ ‫ي��دي��ن أح��د أب��ن��ائ��ه ف��ي ملف‬ ‫ت����روي����ج امل������خ������درات الصلبة‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة‪ .‬ووردت ع��ل��ى ل��س��ان عمدة‬

‫حميد شباط‬ ‫عمدة فاس‬

‫ف��اس‪ ،‬املعروف بخرجاته املثيرة للجدل‪،‬‬ ‫أس���م���اء أح������زاب س��ي��اس��ي��ة ومسؤولني‬ ‫حزبيني محليني ورؤساء سابقني للشرطة‬ ‫القضائية وعميد أمن مركزي بها‪ ،‬قال إنها‬ ‫تكن العداء ألسرته وتسعى إلى اإلساءة‬ ‫إليه وإليها الع��ت��ب��ارات حزبية باملدينة‪.‬‬ ‫وذكر شباط‪ ،‬في ندوة صحفية عقدها يوم‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬أطرافا في حزب االحتاد‬ ‫االش��ت��راك��ي للقوات الشعبية‪ ،‬أش��ار إلى‬ ‫أنه لم يرضها احلكم القضائي الذي صدر‬ ‫لصاحله في محكمة ال��رب��اط على خلفية‬

‫تصريحاته الصادمة حول الراحل املهدي‬ ‫بنبركة‪ ،‬فحاولت «فبركة» ملف ابنه في‬ ‫احملكمة‪ ،‬وذك��ر اس��م محام تربطه عاقة‬ ‫قرابة مبسؤول قضائي سابق في احملكمة‬ ‫بفاس‪ .‬واتهم أيضا وزي��ر العدل األسبق‬ ‫االحت���ادي ال��راح��ل محمد ب��وزوب��ع‪ ،‬رفقة‬ ‫برملاني احتادي سابق‪ ،‬بتحريك متابعات‬ ‫ضده‪ .‬كما اتهم حزب األصالة واملعاصرة‬ ‫بالوقوف وراء إثارة ملفات ذات عاقة به‬ ‫وبعائلته‪ ،‬وذكر باالسم مسؤولني محليني‪،‬‬ ‫ورئ��ي��س ج��م��اع��ة أوالد ال��ط��ي��ب القروية‬

‫سكتة قلبية تهدد المجلس وجدل حول تفويت ‪ 3‬هكتارات بثمن بخس‬

‫والبرملاني واملنعش السياحي عزيز اللبار‪،‬‬ ‫مستغربا ع��دم حت��ري��ك املتابعة ضدهما‬ ‫في ملفات قضائية‪ ،‬في وق��ت اعتبر فيه‬ ‫أن ملفات قضائية ضده وضد عائلته مت‬ ‫حتريكها في اليوم نفسه الذي وضعت فيه‪.‬‬ ‫ومن أبرز املسؤولني الذين ذكرهم باالسم‬ ‫رئيسان سابقان للشرطة القضائية‪ ،‬ووالي‬ ‫جهة سابق‪ ،‬وعميد شرطة ممتاز بالشرطة‬ ‫القضائية ات��ه��م��ه ب��اإلق��ام��ة ف��ي الفنادق‬ ‫الفخمة والعمل ضد عائلته ومعاداة حزب‬ ‫االستقال‪ .‬كما اتهم ضابط الشرطة املكلف‬

‫ب��إح��ض��ار «زع��ي��ري��ط��ة» م��ن ال��س��ج��ن إلى‬ ‫احملكمة بتلقينه ما سيقوله أمام هيئتها‬ ‫قبل ال��وص��ول إليها‪ ،‬كما اتهمه بابتزاز‬ ‫املواطنني‪ ،‬مسجا أن وثائق امللف تتحدث‬ ‫عن تصريحات سيدة طلب منها أن تؤدي‬ ‫بوساطة مبلغا ماليا محددا في ‪ 60‬مليونا‬ ‫مقابل عدم إثارة اسمها في القضية‪ .‬ومن‬ ‫أب��رز السياسيني ال��ذي��ن اتهمهم العمدة‬ ‫ش��ب��اط‪ ،‬إل��ي��اس العماري ال��ذي ق��ال إن له‬ ‫عاقات نافذة باحمليط في املدينة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫السارقة صديقة الزوجة وتمتلك سلسلة محالت عالمية في الموضة‬

‫استمرار «البلوكاج» في البيضاء وتأجيل احلساب اإلداري للمرة الثالثة في ‪ 10‬أيام فك لغز سرقة مجوهرات زوجة سفير‬ ‫املغرب في روسيا قيمتها ‪ 333‬مليونا‬ ‫عزيز احلور‬

‫ت�ق��رر‪ ،‬للمرة الثالثة ف��ي ظ��رف ‪ 10‬أيام‪،‬‬ ‫تأجيل دورة مجلس مدينة الدار البيضاء‪ ،‬التي‬ ‫كان مزمعا عقدها أمس اخلميس‪ ،‬بدعوى عدم‬ ‫اكتمال النصاب القانوني‪ ،‬بعدما رفض أعضاء‬ ‫باملجلس التوقيع على ورقة احلضور للدورة‪.‬‬ ‫وع�ل��ل محمد س��اج��د‪ ،‬ع�م��دة مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬قرار تأجيل ال��دورة بإتاحة الفرصة‬ ‫للجان املوضوعاتية التي تناقش النقاط املدرجة‬ ‫ف��ي ج��دول أع�م��ال ال��دورة حتى تكمل عملها‪،‬‬ ‫بينما ع��زت م�ص��ادر «امل �س��اء» سبب التأجيل‬ ‫إلى وجود خالفات حادة بن مكونات األغلبية‬ ‫باملجلس وداخل فرق بعينها‪ ،‬رغم التوقيع على‬ ‫ميثاق الشرف‪ ،‬ال��ذي ك��ان مفترضا أن ينهي‬ ‫حالة «البلوكاج» التي يعرفها املجلس‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت امل��ص��ادر ذات �ه��ا أن م��ن بن‬ ‫أس �ب��اب تأجيل ال ��دورة طلب أع �ض��اء اللجان‬ ‫إعادة النظر في بعض النقط املدرجة في جدول‬ ‫األعمال‪ ،‬بدعوى وجود ما يثير الريبة بها‪ ،‬ومن‬ ‫بن هذه النقط عملية تفويت قرابة ‪ 3‬هكتارات‬ ‫على الشريط الساحلي قرب مشروع «مارينا»‬ ‫لفائدة صندوق اإلي��داع والتدبير‪ ،‬بقيمة ‪36‬‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬وبثمن ‪ 10‬آالف دره��م للمتر‬

‫املربع‪.‬‬ ‫ودعا أعضاء باملجلس إلى التدقيق في هذه‬ ‫العملية‪ ،‬على اعتبار أنها ستضيع على خزينة‬ ‫مجلس املدينة أم��واال ضخمة‪ ،‬بحكم أن جلنة‬ ‫التقومي التي تضم ممثلي إدارات عمومية‪ ،‬بينها‬ ‫العمالة واألم��الك املخزنية والوكالة احلضرية‬ ‫وإدارة الضرائب‪ ،‬أشارت إلى أن قيمة العقار‬ ‫غير كافية‪ ،‬وأن الثمن احلقيقي للمتر املربع‬ ‫بهذه املنطقة اخلاصة جدا ال ميكن أن يقل عن‬ ‫‪ 50‬ألف درهم للمتر‪ ،‬كما مت التطرق‪ ،‬تضيف‬ ‫مصادر «املساء»‪ ،‬إلى حتمل صندوق اإليداع‬ ‫والتدبير ملسؤولية تسوية وضعية حوالي ‪120‬‬ ‫أسرة تقطن بأحد الدواوير الصفيحية املوجودة‬ ‫هناك منذ سنوات‪.‬‬ ‫ي��أت��ي ه ��ذا ال�ت��أج�ي��ل ي��وم��ا ع�ل��ى الزيارة‬ ‫املفاجئة التي قام بها كل من وزير الداخلية‪،‬‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬والوزير املنتدب في الداخلية‪،‬‬ ‫الشرقي اض��ري��س‪ ،‬أول أم��س األرب �ع��اء‪ ،‬ملقر‬ ‫والي��ة جهة ال��دار البيضاء‪ ،‬حيث اجتمعا بكل‬ ‫من والي اجلهة‪ ،‬محمد حلب‪ ،‬وعمدة البيضاء‪،‬‬ ‫محمد س��اج��د‪ ،‬وطلبا م��ن األخ�ي��ري��ن توضيح‬ ‫سبب تعطل مشاريع بالعاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫إل��ى ج��ان��ب مناقشة ملفات صفقات عمومية‬ ‫أحيلت على القضاء‪.‬‬

‫‪ 6‬آالف طالب مغربي مهددون‬ ‫مبغادرة الدراسة في إسبانيا‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫ن��ظ��م ال��ط��ل��ب��ة امل��غ��ارب��ة بعدد‬ ‫م��ن اجل��ام��ع��ات اإلسبانية وقفات‬ ‫اح��ت��ج��اج��ي��ة ض���د ق�����رار حكومة‬ ‫اليميني ماريانو راخوي حرمانهم‬ ‫من االمتياز الذي كانوا يتمتعون‬ ‫به إلى جانب نظرائهم األوروبيني‪،‬‬ ‫وم��ض��اع��ف��ة كلفة ال���دراس���ة لعشر‬ ‫مرات‪ ،‬حيث أصبح الطالب املغربي‬ ‫ملزما بأداء مبلغ التسجيل للدراسة‬ ‫في اجلامعات اإلسبانية كاما‪ ،‬بدال‬ ‫من نسبة ‪ 10‬في املائة التي يؤديها‬ ‫الطلبة امل��غ��ارب��ة إس���وة بزمائهم‬ ‫اإلس��ب��ان وامل��ت��ح��دري��ن م��ن بلدان‬ ‫االحتاد األوروبي‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن��ظ��م��ت م��ن��ظ��م��ة «حركة‬ ‫الفعل الطابي بإسبانيا»‪ ،‬املعروفة‬ ‫اخ���ت���ص���ارا ب�(‪ ،)MAE‬وقفات‬ ‫احتجاجية تضامنا م��ع الطلبة‬ ‫املغاربة‪ ،‬وللمطالبة أيضا بإلغاء‬ ‫زي��ادة بسيطة‪ ،‬باملقارنة مع التي‬ ‫ُفرضت على الطلبة املغاربة‪ ،‬متت‬ ‫إضافتها إلى واجب تسجيل الطلبة‬ ‫اإلسبان واألوروبيني وغيرهم ممن‬ ‫تربط بلدانهم اتفاقيات في مجال‬ ‫التعليم العالي مع إسبانيا‪.‬‬ ‫وك���ان���ت اجل���ري���دة الرسمية‬ ‫اإلس��ب��ان��ي��ة ق��د أص����درت‪ ،‬مؤخرا‪،‬‬ ‫ق��ان��ون��ا ي��ن��ص ع��ل��ى أن الطلبة‬ ‫القادمني من خ��ارج بلدان االحتاد‬ ‫األوروب����ي أو م��ن دول ال تربطها‬ ‫ات���ف���اق���ي���ات ت���ع���اون ج��ام��ع��ي مع‬ ‫إسبانيا (وهي حالة املغرب) عليهم‬ ‫دف���ع ‪ 100‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن تكاليف‬ ‫التسجيل‪ ،‬ب��دال م��ن ‪ 10‬ف��ي املائة‬ ‫املعمول بها قبل نشر هذا القانون‪.‬‬

‫وج�����اء ف���ي ب���ي���ان ص�����ادر عن‬ ‫ال��ط��ل��ب��ة امل���غ���ارب���ة ف���ي إشبيلية‬ ‫برشلونة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منه‪ ،‬أن الطالب املغربي في إسبانيا‬ ‫س��ي��ك��ون‪ ،‬مب��وج��ب ه���ذا القانون‪،‬‬ ‫م��ل��زم��ا «ب���امل���رور م��ن ‪ 900‬أورو‪،‬‬ ‫وهي كلفة التسجيل احلالية‪ ،‬عن‬ ‫كل سنة دراسية‪ ،‬إلى ‪ 6000‬أورو‪،‬‬ ‫إذا مت تطبيق القانون اجلديد‪ ،‬وهو‬ ‫ما نعجز عن دفعه وأغلبنا ينحدر‬ ‫من عائات متوسطة الدخل»‪.‬‬ ‫وف��ي اتصال له مع «املساء»‪،‬‬ ‫أك����د أن����س ب���ن ت���اوي���ت‪ ،‬الناطق‬ ‫الرسمي باسم جمعية الزرقالي‬ ‫للطلبة امل��غ��ارب��ة ب��إش��ب��ي��ل��ي��ة‪ ،‬أن‬ ‫«الطلبة املغاربة في كل اجلامعات‬ ‫اإلسبانية اتصلوا باملسؤولني عن‬ ‫اجلامعات التي يدرسون بها‪ ،‬كما‬ ‫اتصلوا بالسفير املغربي في مدريد‬ ‫إلطاعه على خطورة هذا القانون‬ ‫عه‬ ‫ال��ذي من ش��أن تطبيقه أن يقضي‬ ‫على مستقبلهم الدراسي»‪ ،‬وأضاف‬ ‫ب��ن ت��اوي��ت أن «ال��س��ف��ي��ر املغربي‬ ‫تفهم األمر ووعد الطلبة بالتدخل‬ ‫ل��دى وزارة اخل��ارج��ي��ة والتعليم‬ ‫العالي إليجاد حل لهذا املشكل»‪.‬‬ ‫ويطالب الطلبة املغاربة في‬ ‫ب�«التوصل‬ ‫إسبانيا حكومة بنكيران «التوصل‬ ‫إلى اتفاقية بني املغرب وإسبانيا‬ ‫على مستوى التعليم العالي‪ ،‬ألن‬ ‫رف��ع تكاليف التسجيل يستثني‬ ‫الطلبة امل��ت��ح��دري��ن م��ن دول لها‬ ‫اتفاقية تعاون جامعي مع إسبانيا‪،‬‬ ‫ويجعلهم يستفيدون من الوضع‬ ‫املتقدم مع االحتاد األوروب��ي ومن‬ ‫العاقات االستراتيجية مع اجلارة‬ ‫قات‬ ‫الشمالية»‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫لم توفر يومية «االحتاد االشتراكي» أي تهمة موجودة في قواميس‬ ‫الشتائم وهي تهاجمنا في الصفحة األولى من عددها ليوم أمس بسبب‬ ‫ما كتبناه في هذا الركن يوم األربعاء‪ ،‬على هامش كلمة الكاتب األول‬ ‫لالحتاد االشتراكي أمام املجلس الوطني للحزب يوم السبت املاضي‪.‬‬ ‫وألننا علقنا على كلمة الكاتب األول للحزب وصفتنا اجلريدة بشتى‬ ‫النعوت وكالت لنا االتهامات التي ال تليق بجريدة حزب تاريخي يؤسفنا‬ ‫أن حاضره يتنكر ملاضيه‪.‬‬ ‫جريدة «املساء» واضحة مع قرائها منذ أن صدرت قبل أزيد من ست‬ ‫سنوات‪ ،‬واملساهمون فيها معروفون للجميع‪ ،‬وال نعتقد أن جريدة االحتاد‬ ‫جتهل هذه احلقيقة وأنها أرادت السب فقط ولم ترد احلقائق التي غفلت‬ ‫عنها‪ ،‬كما أن خطنا التحريري معروف وقد دفعت اجلريدة بسببه ثمنا‬ ‫باهظا؛ والتقدمية التي تتحدث عنها جريدة االحتاد هي تقدمية األفعال‬ ‫وليس اخلطابات الرنانة؛ أما بشأن ما اعتبرته اجلريدة انتقادا للحزب‪،‬‬ ‫فنحن لم نقل إال ما نعتقد أن��ه احلقيقة وم��ا يقوله الكثير من أعضاء‬ ‫االحتاد االشتراكي كل يوم في مختلف الصحف واملواقع االجتماعية‬ ‫على األنترنيت‪ ،‬وهو أن احل��زب يعيش أزم��ة داخلية حقيقية وتراجعا‬ ‫رهيبا عن مبادئه وسعيا وراء املصالح املادية الشخصية والضيقة‪ ،‬ولذلك‬ ‫خلقت اجلريدة من كالمنا أزمة ألننا حتدثنا عن األزمة‪.‬‬ ‫إن كان هناك من أحد يجب أن ترد عليه جريدة االحتاد االشتراكي‬ ‫في ركنها اليومي على الصفحة األولى فهو عبد الواحد الراضي‪ ،‬الكاتب‬ ‫األول للحزب‪ ،‬وليس جريدة «املساء»‪ ،‬ألننا قلنا فقط إن حزب االحتاد‬ ‫يستحق الشفقة بسبب األزم ��ات التي أمل��ت به منذ حكومة التناوب‪،‬‬ ‫أما الراضي فقد قال أكثر من ذلك وحتدث عن «االنتحار اجلماعي»‬ ‫و«التحطيم الذاتي»‪ ،‬فما هو الوصف األشد قسوة‪ :‬الشفقة أم االنتحار؟‬ ‫أما قليب «الفيستة» فاملغاربة يعرفون من هم اخلبراء في ذلك‪ ،‬أما‬ ‫«املساء» فليس لها «فيستة» لتقلبها‪ ،‬ألنها جريدة تقوم مبهمتها اإلعالمية‬ ‫مبهنية وفقط‪.‬‬

‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫توصلت الفرقة الوطنية للشرطة‬ ‫القضائية ب��ال��دار البيضاء إل��ى فك‬ ‫لغز سرقة مجوهرات زوجة السفير‬ ‫امل��غ��رب��ي ف���ي م��وس��ك��و خ���ال شهر‬ ‫م���ارس امل��ن��ص��رم‪ .‬وعلمت «املساء»‬ ‫بأن عناصر الفرقة الوطنية توصلت‬ ‫إل���ى اجل��ان��ي��ة ع���ن ط��ري��ق الصدفة‬ ‫بعدما عثرت وال���دة زوج��ة السفير‬ ‫ل��دى أح��د باعة املجوهرات في حي‬ ‫راس��ني بالدار البيضاء على أقراط‬ ‫م��ن امل����اس‪ ،‬م��ن ج��م��ل��ة املجوهرات‬ ‫املسروقة التي تعود ملكيتها إلى‬ ‫ابنتها‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» ب��أن العناصر‬ ‫األم��ن��ي��ة ع��ث��رت ل���دى ص��اح��ب محل‬ ‫امل��ج��وه��رات ع��ل��ى س��اع��ات ماسية‬

‫محمد ساجد‬ ‫عمدة الدار‬ ‫البيضاء‬

‫ضمن الضحايا قضاة ومحامون ورجال أمن وقائد بأكادير‬

‫فيال وهبها احلسن الثاني ملغاربة‬ ‫السنغال تتحول إلى محل جتاري‬

‫اعتقال «مقاول» نصب على ‪ 120‬شخصا وسلبهم ‪ 2‬مليار سنتيم‬ ‫ع‪.‬ح‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬

‫كشفت وثائق قضائية‪ ،‬حصلت عليها‬ ‫«امل��س��اء» حصريا‪ ،‬أن دار املغاربة‪ ،‬التي‬ ‫وهبها امللك ال��راح��ل احلسن الثاني إلى‬ ‫املغاربة املقيمني بالسنغال‪ ،‬حتولت إلى‬ ‫محل جت���اري م��ل��يء بصناديق البرتقال‬ ‫يستغله رئيس مجلس املغاربة املقيمني‬ ‫بالسنغال‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى نفس ال��وث��ائ��ق‪ ،‬فإن‬ ‫عونا قضائيا سجل أن فيا يوجد مقرها‬ ‫ب��ال��ع��اص��م��ة السنغالية ف��ي دك���ار تابعة‬ ‫لوزارة اجلالية تخصص ملمارسة «أنشطة‬ ‫مشبوهة» بدل القيام مبهامها األولى‪ ،‬وهي‬ ‫استقبال املغاربة واإلنصات إلى مشاكلهم‬ ‫وعقد لقاءات في نفس املقر‪.‬‬ ‫وف��ي نفس ال��س��ي��اق‪ ،‬أك���دت الوثائق‬ ‫أن ه��ذه «الفيا ت��در على مسيرها أمواال‬ ‫كبيرة تصرف بطرق غامضة»‪ ،‬عاوة على‬ ‫وجود «أشخاص غرباء» يوجدون في نفس‬ ‫الفيا‪.‬‬ ‫وك���ان امل��ل��ك ال��راح��ل احل��س��ن الثاني‬ ‫قد منح أربع فيات إلى اجلالية املغربية‬ ‫املقيمة بالسنغال قصد كرائها واالستفادة‬ ‫من مداخيلها لغاية حل مشاكل املغاربة‬ ‫بنفس البلد قبل أن تخصص فيا ملا يسمى‬ ‫مبجلس املغاربة املقيمني بالسنغال‪.‬‬ ‫ف��ي املنحى ذات��ه أك��دت مصادرنا أن‬ ‫رئيس مجلس اجلالية أعد الئحة بأسماء‬ ‫جمعيات «وه��م��ي��ة» اس��ت��ف��ادت م��ن مبالغ‬ ‫مالية طائلة تقدر بحوالي ‪ 70‬مليونا‪ ،‬وهي‬ ‫جمعيات‪ ،‬حسب مصادرنا‪ ،‬مقربة من رئيس‬ ‫اجلالية‪ .‬كما أبرزت املصادر ذاتها أن عائلة‬ ‫بعينها استفاد أعضاؤها من خمس منح‬ ‫مالية مقدمة من الوزارة املكلفة باجلالية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫ث��الث��ة أرب� ��اع ال��زم��ن الذي‬ ‫قضته احلكومة حتى اآلن أنفقته‬ ‫في البحث عن الطريقة األجنع‬ ‫حلل خالفاتها الداخلية‪ ،‬وهذا‬ ‫يسمى بفن إضاعة الفرص؛ أما‬ ‫الربع اآلخر فقد أنفقته في «علم‬ ‫ال �ك��الم» اخل�ط��اب��ي‪ ،‬فحتى اآلن‬ ‫استهلكت احلكومة من الكلمات‬ ‫ما يفوق ما استهلكته أحزابها‬ ‫األرب �ع��ة مجتمعة خ��الل مرحلة‬ ‫امل �ع��ارض��ة‪ ،‬وامل�ث�ي��ر أن��ه ف��ي كل‬ ‫وق��ت تتحدث فيه احل�ك��وم��ة‪ ،‬أو‬ ‫واح��د م��ن مكوناتها‪ ،‬إال وتقوم‬ ‫بسبب ذلك مشكالت جديدة بدل‬ ‫ح��ل املشكالت القدمية القائمة‬ ‫في ما بينها‪.‬‬ ‫م � ��ن ال� � ��واض� � ��ح أن ه���ذا‬ ‫ال�ت�ع��اي��ش ال�ص�ع��ب ب��ن أحزاب‬ ‫احلكومة أدى إل��ى فرملة حركة‬ ‫السير لديها وأع��اق انطالقتها‬ ‫األول��ى التي رافقتها طموحات‬ ‫عالية بسبب االنتظارات املتكاثرة‬ ‫في الشارع العام‪ .‬عندما يرجع‬ ‫امل���الح���ظ إل� ��ى ال� � � ��وراء قليال‪،‬‬ ‫إل ��ى األش��ه��ر امل��اض �ي��ة‪ ،‬سوف‬ ‫ي��الح��ظ أن اخل �ط��اب السياسي‬ ‫ل� � ��دى احل � �ك� ��وم� ��ة‪ ،‬وب� ��األخ� ��ص‬ ‫ل ��دى ح ��زب ال �ع��دال��ة والتنمية‪،‬‬

‫وقطع مجوهرات غالية الثمن‪ ،‬وقد‬ ‫اع��ت��رف ص��اح��ب م��ح��ل املجوهرات‬ ‫ل���ل���ف���رق���ة ال���وط���ن���ي���ة ب����أن����ه اقتنى‬ ‫امل���ج���وه���رات م���ن إح����دى السيدات‬ ‫التي اتضح أنها من أقرب صديقات‬ ‫زوج��ة السفير وتنتمي إل��ى عائلة‬ ‫ثرية بالدار البيضاء‪ ،‬وهي صاحبة‬ ‫س��ل��س��ل��ة م��ح��ات ش��ه��ي��رة ملاركات‬ ‫مابس عاملية‪.‬‬ ‫يذكر أن مجوهرات زوجة سفير‬ ‫امل���غ���رب ف���ي روس���ي���ا مت تقديرها‬ ‫ب�‪ 333‬مليون سنتيم‪ ،‬متت سرقتها‬ ‫من إقامة سفير املغرب في موسكو‬ ‫بعدما انتقلت أسرة السفير للسكن‬ ‫مبنزل آخر على إثر خضوع منزلهما‬ ‫ال���رس���م���ي ألع����م����ال ت���رم���ي���م‪ ،‬حيث‬ ‫اكتشفا لدى عودتهما سرقة اخلزنة‬ ‫احلديدية لإلقامة‪.‬‬

‫اعتقلت الشرطة القضائية التابعة ألمن الدشيرة اجلهادية‬ ‫بأكادير‪ ،‬قبل ‪ 10‬أيام‪ ،‬رئيس إحدى الوداديات السكنية نصب‬ ‫على أزي��د من ‪ 120‬شخصا انخرطوا في ودادي�ت��ه‪ ،‬ضمنهم‬ ‫قضاة وقياد ومحامون‪ ،‬وسلبهم ما يقارب ملياري سنتيم‪.‬‬ ‫وأودعت مصالح األمن الشخص املذكور سجن أكادير‪،‬‬ ‫في الوقت ال��ذي ص��درت مذكرة بحث في حق باقي أعضاء‬ ‫مكتب الودادية‪ ،‬وضمنهم أمن املال‪ ،‬وهو رجل تعليم بتزنيت‬ ‫يدعى «ح‪.‬ب»‪ ،‬والذي لم تتمكن عناصر الشرطة القضائية من‬ ‫إلقاء القبض عليه رغم أن هاتفه ما زال مشغال ويقوم بالتفاوض‬ ‫مع زبناء مقابل تنازلهم عن مقاضاته‪ ،‬كما ما زال بحوزته املبلغ‬ ‫الذي مت سلبه من الضحايا‪.‬‬ ‫وت�ع��ود تفاصيل الواقعة إل��ى سنة ‪ 2010‬عندما أقنع‬

‫مقاول ع��ددا من األط��ر باالنخراط في ودادي��ة أسسها مبدينة‬ ‫تزنيت‪ ،‬بعدما تعذر عليه ذلك بأكادير ألسباب قانونية‪ ،‬وأقنع‬ ‫هذا الشخص‪ ،‬ومعه أمن املال‪ ،‬عددا من األشخاص بأنه اقتنى‬ ‫أرضا مبدينة أكادير‪ ،‬مبوقع جيد ومخصص لبناء منازل من‬ ‫ثالثة طوابق وفيالت صغيرة بأثمنة ال تتعدى ‪ 23‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «املساء»‪ ،‬فقد استدرج رئيس الودادية السكنية‬ ‫قضاة ومحامن وأطباء ومهندسن إلى جانب رجلي أمن وقائد‬ ‫بأكادير لالنخراط في وداديته‪ ،‬وشملت قائمة ضحاياه مغاربة‬ ‫قاطنن باخلارج‪ ،‬وحتديدا ب��دول فرنسا واخلليج‪ ،‬كما تسلم‬ ‫منهم مبالغ مالية على دفعات‪ ،‬قاربت في مجموعها ملياري‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن عدم تقدم املشروع اضطر‬ ‫منخرطن إلى استفسار أمن امل��ال‪ ،‬كما أن بعض الضحايا‬ ‫طلبوا منه إرجاع تسبيقاتهم‪ ،‬إال أنه ظل مياطلهم بدعوى أن األمر‬

‫منحرفان يعتديان على قضاة حاكموا‬ ‫أمهما املتهمة بحيازة املخدرات‬

‫الرباط ‪ -‬حليمة بومتارت‬

‫ح��اول شابان االعتداء على قضاة‬ ‫مبحكمة س��وق األرب��ع��اء ال��غ��رب‪ ،‬أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬انتقاما منهم بعد أن كانا‬ ‫قد حضرا أطوار جلسة النطق باحلكم‬ ‫في حق أمهما املتابعة في قضية إدخال‬ ‫املخدرات إلى السجن عن طريق التحايل‬ ‫ومتويه املسؤولني‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر أنه بعد أن أصدرت‬ ‫الهيئة القضائية باحملكمة االبتدائية‬ ‫بسوق األرب��ع��اء ال��غ��رب حكما يقضي‬ ‫مبتابعة األم بأربعة أشهر حبسا نافذا‪،‬‬ ‫وهو ما لم يستسغه ابناها‪ ،‬رغب املعنيان‬ ‫باألمر في االنتقام لها‪ ،‬إذ مباشرة بعد‬ ‫رفع اجللسة ترصد الشابان للهيئة التي‬ ‫كانت بصدد مغادرة احملكمة واخلروج‬ ‫من الباب اخللفي‪ ،‬حيث فوجئ عضوا‬

‫الهيئة باعتراض سبيلهما م��ن طرف‬ ‫الشابني اللذين حاوال االعتداء عليهما‪،‬‬ ‫إال أنهما متكنا من ال��ف��رار وجنيا من‬ ‫عملية االعتداء‪ ،‬وأشارت املصادر نفسها‬ ‫إلى أنه لوال تواجد أمنيني بالقرب من‬ ‫الباب اخللفي للمحكمة حلصل األسوأ‪،‬‬ ‫حيث متكنا من اعتقال الشابني‪.‬‬ ‫وت��ع��ود تفاصيل قضية األم التي‬ ‫ص��در ف��ي حقها احل��ك��م بأربعة أشهر‬ ‫حبسا ن��اف��ذا‪ ،‬إل���ى محاولتها إدخال‬ ‫املخدرات البنها املتابع منذ سنة بتهمة‬ ‫املتاجرة في امل��خ��درات والترويج لها‬ ‫وت��ك��وي��ن ع��ص��اب��ة إج��رام��ي��ة ب��ع��دد من‬ ‫األح��ي��اء بسوق األرب��ع��اء ال��غ��رب‪ ،‬وقد‬ ‫متكن حراس السجن‪ ،‬األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫م��ن ضبط األم وب��ح��وزت��ه��ا ح��ب��ات من‬ ‫البرتقال «محشوة» بكميات مهمة من‬ ‫املخدرات كانت تريد تسليمها البنها‪.‬‬

‫حــديـث يفـرضــه املـقـــام‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫ك��ان م��رت�ف��ع ال �ن �ب��رة‪ .‬ي�ع��ود هذا‬ ‫إل � ��ى ح� ��د م� ��ا ‪-‬ح� �س���ب بعض‬ ‫االن� �ت� �ق ��ادات ال �ت��ي ص� ��درت عن‬ ‫بعض أحزاب «املعارضة»‪ -‬إلى‬ ‫عدم االستئناس مبمارسة العمل‬ ‫احلكومي والتدرب على التدبير‪،‬‬ ‫وه��ذا ناجت عن مشكلة أساسية‬ ‫لدى األحزاب املغربية‪ ،‬وهي أنها‬ ‫تتقن أكثر فن االع �ت��راض حتى‬ ‫تفقد بذلك القدرة على التدبير‪،‬‬ ‫آي��ة ذل��ك كما نالحظ جميعا أن‬ ‫األح��زاب املشاركة في احلكومة‬ ‫اليوم لم تتخلص بعد من لهجة‬ ‫امل��ع��ارض��ة ف ��ي أدائ� �ه���ا‪ ،‬وكأن‬ ‫الناخبن صوتوا عليها من أجل‬ ‫أن يختبروا قدرتها على املعارضة‬ ‫ال قدرتها على التسيير‪ .‬معنى‬ ‫ذل��ك ببساطة أن ه��ذه األحزاب‬ ‫تفكر أساسا في مستقبلها بعد‬ ‫خروجها من السلطة‪ ،‬وال تزعج‬ ‫نفسها بالتفكير ف��ي مستقبل‬

‫املواطنن الذين منحوها ثقتهم‪،‬‬ ‫ول��ذا تضع رج��ال ف��ي احلكومة‬ ‫ورجال في املعارضة لكي حتافظ‬ ‫على احلسنين معا‪.‬‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا ي �ن �ت �ف��خ اخلطاب‬ ‫السياسي كثيرا ف��إن النصف‬ ‫األع �ل��ى ل��دى احل�ك��وم��ة يتعرض‬ ‫للضمور‪ .‬هذا ما حصل بوضوح‬ ‫كبير‪ ،‬يستحق التهنئة‪ ،‬في معركة‬ ‫دف ��ات ��ر ال �ت �ح �م��الت ف ��ي القطب‬ ‫اإلع��الم��ي ال�ع�م��وم��ي‪ .‬ي �ق��ال في‬ ‫املثل السائر إن االنطالق العنيف‬ ‫يعقبه بالضرورة ارت��داد عنيف‬ ‫من جنسه‪ .‬وه��ذا ما ح��دث‪ .‬لقد‬ ‫ص��ورت احل�ك��وم��ة ه��ذه الدفاتر‬ ‫وكأنها «أم املعارك» واستوجبت‬ ‫ت�ه��دي��د وزي ��ر االت �ص��ال الناطق‬ ‫باسم احلكومة لنفسه بإقالتها‬ ‫من ال��وزارة‪ .‬وخاضت احلكومة‬ ‫معارك على أكثر من جبهة حتى‬ ‫أغرتنا بأن اإلصالح يوجد على‬

‫مرمى حجر منا‪ ،‬لكنها في النهاية‬ ‫قامت ب��ارت��داد عنيف وتراجعت‬ ‫كثيرا إلى اخللف وتركتنا نلوك‬ ‫حلم التغيير في املربع الفارغ‪.‬‬ ‫ال يعني ه��ذا ل��وم��ا مجانيا‬ ‫للحكومة‪ ،‬ففوق طاقتك ال تالم‪،‬‬ ‫لكن مشكلتها أن�ه��ا فتحت من‬ ‫اآلف�� ��اق م ��ا ال ق � ��درة ل �ه��ا عليه‬ ‫نتيجة غ�ي��اب أو تغييب الوعي‬ ‫ال �س �ي��اس��ي‪ .‬ك� ��ان األول � ��ى قبل‬ ‫اإلق��دام على وضع هذه الدفاتر‬ ‫أن تفهم أين تقف «دار املخزن»‬ ‫وأي ��ن ي �ب��دأ م�ق��ر احل �ك��وم��ة‪ ،‬ألن‬ ‫ال �س��رع��ة امل �ف��رط��ة ال ت�ق�ت��ل فقط‬ ‫ب��ل مت �ي��ت‪ ،‬إذ ب �ع��د أن أصرت‬ ‫احلكومة ‪-‬في وزارة االتصال‪-‬‬ ‫على أن هذه الدفاتر تؤخذ كلها‬ ‫أو تترك كلها‪ ،‬عادت لتقول إن ما‬ ‫ال يدرك كله ال يترك جله‪ ،‬قبل أن‬ ‫تقول علنا‪« :‬كم حاجة قضيناها‬ ‫ب�ت��رك�ه��ا»‪ .‬وال�س�ب��ب أن النقاش‬

‫يحتاج إلى عقد جمع عام‪ ،‬إلى أن بدأ الضحايا في االستفسار‬ ‫عن مآل مشروعهم‪ ،‬وأفضت الضغوطات التي مارسها بعضهم‬ ‫على أمن امل��ال إلى اضطرار األخير إلى تسليمهم شيكات‪،‬‬ ‫لكنهم عندما دفعوها للبنك اتضح لهم أن احلساب البنكي‬ ‫للودادية‪ ،‬املفتوح بإحدى الوكاالت البنكية بأكادير‪ ،‬فارغ‪ .‬وإثر‬ ‫اعتقال رئيس الودادية تبن أنه كان عمد رفقة أمن املال‪ ،‬إلى‬ ‫وضع قانون أساسي مزور للودادية بالوكالة البنكية‪ ،‬إذ متت‬ ‫اإلشارة إلى أن اجلمع العام محدد في أربع سنوات عوض عام‬ ‫وفق النسخة األصلية للقانون األساسي‪ ،‬كما كان املتورطون‬ ‫يقومون باستخالص أم ��وال م��ن احل�س��اب البنكي اخلاص‬ ‫بالودادية عن طريق شيكات تسلم ألقاربهم‪ ،‬ويدفعونها من أجل‬ ‫سحب قيمتها في وكاالت بنكية بالدار البيضاء عوض الوكالة‬ ‫البنكية بأكادير التي يوجد بها حساب الودادية‪ ،‬وهو ما يفترض‬ ‫تورط مسؤولن بنكين في القضية‪.‬‬

‫بنكيران يطالب أغلبيته بإحراجه‬ ‫خالل جلسة مساءلته مبجلس النواب‬ ‫الرباط ‪ -‬عادل جندي‬

‫لن تكون مهمة عبد اإلله بنكيران سهلة وهو ميثل يوم اإلثنن القادم أمام‬ ‫مجلس النواب في أول جلسة مساءلة لرئيس احلكومة في ظل دستور اململكة‬ ‫اجلديد‪ ،‬في ظل عزم فرق األغلبية محاسبته على السياسات املتبعة من قبل‬ ‫حكومته في مجال التشغيل ومحاربة الريع‪ .‬يأتي ذلك في وقت كشفت فيه‬ ‫مصادر مطلعة ل�»املساء» أن رئيس احلكومة طالب برملانيي أغلبيته مبجلس‬ ‫النواب ب�»عدم محاباته» أو»التساهل» معه خالل جلسة املساءلة‪ ،‬مؤكدا لهم‬ ‫أن «ال خطوط حمراء» لطرح أسئلتهم‪.‬‬ ‫وحسب مصادر اجلريدة‪ ،‬فإن بنكيران حث رؤساء فرق األغلبية بالغرفة‬ ‫األولى‪ ،‬خالل اجتماع جمعه بهم األسبوع املاضي خالل التداول في القانون‬ ‫التنظيمي للتعين في الوظائف السامية‪ ،‬على ممارسة دورهم الرقابي دون‬ ‫حتفظ‪ ،‬بل إحراجه خالل جلسة يوم اإلثنن القادم‪ .‬ونقلت املصادر ذاتها عن‬ ‫رئيس احلكومة قوله‪»:‬سولوني فاش ما بغيتو‪ ،‬وأنا غادي جناوب‪ ،‬وحرجوني‬ ‫في جميع األم��ور التي حتتاج إلى توضيح أو تفسير أو مقاربة أو تدبير»‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أن قائد األغلبية احلكومية احلالية حث برملانيي األغلبية على لعب‬ ‫دورهم كممثلن لألمة واسترجاع املصداقية‪ ،‬وعلى عدم محاباته‪ ،‬ومساءلته‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬ ‫مساءلة حقيقية‪.‬‬

‫ذهب إلى الشكل اخلارجي ألن‬ ‫الهاجس ال��ذي حتكم في وضع‬ ‫تلك الدفاتر ظهر فيما بعد أنه‬ ‫هاجس يركز على الرموز‪ ،‬وهو‬ ‫ما فهمه الكثيرون حتى إن وزيرا‬ ‫سابقا صرح قبل ثالثة أيام بأن‬ ‫القناة الثانية يجب أن تبث أذان‬ ‫ال��ص��ل��وات‪ ،‬وك� ��أن ه���ذا إجناز‬ ‫يستحق أن يخسر عليه املرء‬ ‫بضع كلمات كان ميكن أن تقال‬ ‫بها أش �ي��اء أه ��م‪ .‬وف��ي النهاية‪،‬‬ ‫نتابع أن رئ�ي��س احل�ك��وم��ة عهد‬ ‫مبلف ال��دف��ات��ر املثير إل��ى وزير‬ ‫السكنى والتعمير األم��ن العام‬ ‫حلزب التقدم واالشتراكية ووزير‬ ‫االتصال السابق نبيل بنعبد الله‪.‬‬ ‫هذا ليس اعترافا فقط بعدم خبرة‬ ‫حزبه في قضايا اإلعالم وقدرته‬ ‫على خوض معاركه‪ ،‬وإمنا أكثر‬ ‫من ذلك رسالة ال تخدم احلزب‬ ‫مفادها أن خبرة الوزير السابق‬ ‫في االتصال مستمرة من داخل‬ ‫احل �ك��وم��ة احل��ال �ي��ة وأن دفاتر‬ ‫ال�ت�ح�م��الت اجل��دي��دة أو املعدلة‬ ‫س�ت��رت�ب��ط ب �ح��زب��ه‪ .‬رمب ��ا اعتقد‬ ‫رئيس احلكومة السيد بنكيران‬ ‫أنه تخلص من حمل فاسد‪ ،‬لكنه‬ ‫رمبا رمى جنينا مكتمال‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل��س��اء» من مصدر مطلع‬ ‫ب��أن املتهم مبحاولة قتل نائب وكيل‬ ‫امللك بالرباط رفض‪ ،‬صباح أول أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬مرافقة رج��ال الشرطة من‬ ‫داخ���ل ال��س��ج��ن احمل��ل��ي ف��ي س��ا إلى‬ ‫محكمة االستئناف في الرباط حلضور‬ ‫أط������وار ج���ل���س���ات غ���رف���ة اجلنايات‬ ‫االس���ت���ئ���ن���اف���ي���ة‪ ،‬مم����ا اض���ط���ر رج����ال‬ ‫ال��ش��رط��ة إل���ى إش��ع��ار مم��ث��ل النيابة‬ ‫العامة بالواقعة‪.‬‬ ‫وكشف املصدر نفسه أنه بعد طول‬ ‫انتظار من قبل هيئة دفاع نائب وكيل‬ ‫امللك‪ ،‬أمر رئيس اجللسة بتأجيل امللف‬ ‫إلى غاية ال�‪ 25‬من الشهر اجلاري‪.‬‬ ‫وك���ان ق��د ق��ض��ي ف��ي ح��ق املتهم‪،‬‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬بأربع سنوات حبسا‬ ‫نافذا بتهمة محاولة القتل مع سبق‬ ‫اإلص����رار وال��ت��رص��د‪ ،‬بعدما اعترض‬ ‫س��ب��ي��ل ال���ق���اض���ي ف����ي ح����ي يعقوب‬ ‫املنصور‪ ،‬وانهال عليه بسكني طويل‬ ‫احل���ج���م‪ ،‬مم���ا ت��س��ب��ب ل���ه ف���ي جروح‬ ‫خ��ط��ي��رة ع��ل��ى م��س��ت��وى ي�����ده‪ .‬وك���ان‬ ‫اجلاني قد اعترف برغبته في تصفية‬ ‫امل��س��ؤول ال��ق��ض��ائ��ي اح��ت��ج��اج��ا على‬ ‫حفظ شكايته في احملكمة االبتدائية‬ ‫بالرباط‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1752 :‬اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اندلع حوالي الثالثة من فجر أمس وتسبب في إتالف األطنان من الخضر والفواكه‬

‫مغاربة تونس يطالبون‬ ‫بالتكفل ماديا بنقل موتاهم‬

‫حريق يأتي على سوق «إزيكي» مبراكش‬

‫هيام بحراوي‬

‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫أت��ى حريق شب في س��وق «إزي��ك��ي» بدائرة‬ ‫امل��ن��ارة مب��راك��ش‪ ،‬صباح أم��س اخلميس‪ ،‬على‬ ‫أزيد من ‪« 40‬براكة»‪ .‬واستنادا إلى معطيات من‬ ‫مصادر عاينت احلريق‪ ،‬فإن النيران اندلعت في‬ ‫ح��دود الساعة الثالثة من صباح أم��س‪ ،‬وأتت‬ ‫على محالت «عشوائية» كانت حتوي خضروات‬ ‫وفواكه أسماكا‪ ،‬مخلفة إتالف عشرات احملالت‬ ‫ودراجة نارية‪ ،‬ونفوق كالب كانت حترس املكان‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر ذاتها أن احلريق الذي ال‬ ‫تزال أسبابه مجهولة‪ ،‬أدى إلى انفجار حوالي ‪10‬‬ ‫قنينات غاز من احلجم الصغير‪ ،‬كانت موجودة‬ ‫داخل بعض احملالت املهترئة‪ ،‬مما أحدث انفجارا‬ ‫قويا دوى ص��داه في أرج��اء السوق القريب من‬ ‫جتمع سكاني كبير‪ ،‬وأح��دث رعبا في صفوف‬ ‫املواطنني الذين هرعوا صوب مصدر االنفجار‪.‬‬ ‫وق��د جنب ت��دخ��ل مصالح ال��وق��اي��ة املدنية‬ ‫مب��راك��ش بسرعة كبيرة ح���دوث ك��ارث��ة‪ ،‬كانت‬ ‫ستأتي على السوق بكامله‪ .‬وأوضح مصدر في‬ ‫اتصال مع «املساء» أن أحد األشخاص كان يرقد‬ ‫داخل السوق عندما كانت النيران تندلع‪ ،‬حيث‬ ‫اضطر إلى تسلق سور السوق هربا من النيران‪.‬‬ ‫بينما أتت النيران على كلبني (أحدهما من نوع‬ ‫بيت بول) كانا يحرسان السوق‪ ،‬ودراجة نارية‪،‬‬ ‫إضافة إلى أطنان من اخلضروات والفواكه‪.‬‬ ‫وقد تدخل املئات من أفراد الوقاية املدنية‪،‬‬ ‫حيث توجه بعضهم في بداية التدخل إلى املكان‬ ‫ال��ذي يرقد فيه ح��ارس السوق من أجل إنقاذه‪،‬‬ ‫قبل أن يتوجه البعض اآلخر صوب نقط اندالع‬ ‫احل��ري��ق ف��ي م��ح��اول��ة إلخ��م��اده��ا‪ .‬وق���د سخرت‬ ‫م��ص��ال��ح ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ح��ض��رت إلى‬ ‫املكان بعد حوالي ‪ 15‬دقيقة من تلقيها اخلبر‪،‬‬

‫القبض على سعوديني‬ ‫رفقة فتاتني بطانطان‬ ‫طانطان‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫ألقت مصالح ال���درك امللكي بجماعة الوطية‬ ‫بطانطان‪ ،‬مساء أول أمس األربعاء‪ ،‬القبض على‬ ‫سعوديني كانا برفقة فتاتني مغربيتني في إحدى‬ ‫اإلقامات السياحية املعروفة بشاطئ الوطية‪ .‬وذكرت‬ ‫مصادر مقربة من احلادث أن مصالح الدرك تلقت‬ ‫إشعارا بوجود املواطنني السعوديني‪ ،‬أحدهما يبلغ‬ ‫من العمر حوالي ‪ 50‬سنة في حني يبلغ عمر الثاني‬ ‫‪ 35‬سنة‪ ،‬رفقة فتاتني‪ ،‬إحداهما تبلغ من العمر ‪20‬‬ ‫سنة وتنحدر م��ن مدينة ال��رب��اط ف��ي ح�ين تنحدر‬ ‫األخرى من مدينة طانطان‪ .‬وتعرف اإلقامة التي مت‬ ‫فيها ضبط املتهمني مبمارسة الدع��رة بأنها إقامة‬ ‫تستقبل العائالت وال حتتضن أي أعمال أخرى‬ ‫مشبوهة‪ .‬هذا وستكشف مجريات التحقيق اجلارية‬ ‫على خلفية احلادث عما إن كان األمر يتعلق بحادث‬ ‫عرضي أم إن وراءه شبكة للدعارة املنظمة‪.‬‬

‫ ‬ ‫مخلفات احلريق الذي شب أمس في سوق إزيكي مبراكش‬

‫‪ 4‬شاحنات‪ ،‬وسيارتي إسعاف‪ ،‬وسيارتني كانتا‬ ‫تقالن ك��وم��ن��دارا وكولونيال‪ ،‬وقفا على عملية‬ ‫التدخل‪ ،‬في الوقت الذي حضر محمد مهيدية‪،‬‬ ‫وال��ي جهة م��راك��ش تانسيفت احل���وز‪ ،‬وفاطمة‬ ‫ال��زه��راء املنصوري‪ ،‬رئيسة املجلس اجلماعي‬

‫ملراكش‪.‬‬ ‫وقبل أن تفتح املصالح القضائية حتقيقا‬ ‫في املوضوع ملعرفة أسباب اندالع احلريق‪ ،‬قام‬ ‫أفراد من القوات املساعدة مبنع التجار من دخول‬ ‫السوق‪ ،‬بعد غضب انتاب بعضهم‪ ،‬بعدما ضاعت‬

‫سلعهم‪ .‬وقد كان السوق املذكور موضوع نزاع‬ ‫بني اجلمعية التي تدبره وعشرات التجار‪ ،‬وقد‬ ‫وصل هذا النزاع إلى القضاء بعد أن اتهم بعض‬ ‫التجار رئيس جمعيتهم بالنصب واالحتيال‬ ‫عليهم وخيانة األمانة‪.‬‬

‫ثالثة سجناء بأيت ملول ينفذون محاوالت انتحار‬ ‫أيت ملول‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫أقدم نزيل بالسجن احمللي أيت‬ ‫م��ل��ول‪ ،‬مصاب ب���داء ف��ق��دان املناعة‬ ‫املكتسبة (السيدا) ليلة أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬على محاولة انتحار داخل‬ ‫زنزانته‪ ،‬وأفادت مصادر مطلعة من‬ ‫داخل السجن بأن السجني املذكور‬ ‫فوجئ‪ ،‬رفقة باقي نزالء الغرفة رقم‬ ‫‪ ،1‬ب��ح��راس السجن يعملون على‬ ‫تفتيش الغرفة تفتيشا عشوائيا‪،‬‬ ‫األمر الذي جنم عنه بعثرة أغراضهم‬ ‫اخلاصة‪ ،‬كما عمد رئيس املوظفني‬ ‫إل���ى حجز م��ائ��دة بالستيكية كان‬ ‫يخصصها السجني لتناول وجباته‬ ‫الغذائية‪ ،‬وه��و األم��ر ال��ذي لم يرق‬ ‫النزيل املصاب الذي هدد باالنتحار‪.‬‬ ‫وأك�������دت امل����ص����ادر ذات���ه���ا أن‬ ‫ال��س��ج�ين ن��ف��ذ وع���ده م��ب��اش��رة بعد‬ ‫خ��روج احل���راس م��ن الغرفة‪ ،‬حيث‬

‫أق����دم ع��ل��ى ذب���ح ن��ف��س��ه‪ ،‬ك��م��ا وجه‬ ‫طعنات قاتلة إلى نفسه على مستوى‬ ‫ال��ب��ط��ن واألط������راف‪ ،‬مم��ا أدى إلى‬ ‫إصابته بنزيف حاد وتطاير الدماء‬ ‫على ج��دران الزنزانة‪ .‬وبعد إشعار‬ ‫موظفي السجن ب��احل��ادث‪ ،‬رفض‬ ‫ه���ؤالء حمله إل��ى مصحة السجن‬ ‫خوفا م��ن انتقال ع��دوى الفيروس‬ ‫إل��ي��ه��م‪ ،‬األم�����ر ال�����ذي اض���ط���ر معه‬ ‫أربعة نزالء يشاركونه نفس الغرفة‬ ‫إل��ى حمله داخ���ل بساطه اخلاص‬ ‫إل���ى غ��اي��ة مصحة ال��س��ج��ن لتلقي‬ ‫اإلسعافات األولية‪ ،‬قبل أن يتم نقله‬ ‫إلى املستشفى اإلقليمي بإنزكان بعد‬ ‫تدهور حالته الصحية‪.‬‬ ‫وفي نفس السياق‪ ،‬أقدم سجني‬ ‫آخ��ر يقيم ب��احل��ي اجل��دي��د‪ ،‬صباح‬ ‫نفس ال��ي��وم على محاولة انتحار‬ ‫داخ��ل زنزانته االن��ف��رادي��ة‪ ،‬وحسب‬ ‫مصادر فقد اتهم مسؤولو السجن‬ ‫ال��ن��زي��ل امل���ذك���ور‪ ،‬ب��أن��ه ك���ان وراء‬

‫حتريض النزالء على القيام بإضراب‬ ‫عن الطعام‪ ،‬مما حذا باملشرفني على‬ ‫السجن إلى إص��دار عقوبة تأديبية‬ ‫في حقه ونقله إلى زنزانة انفرادية‬ ‫«الكاشو» ملدة ‪ 30‬يوما‪ ،‬عقابا له على‬ ‫جرمية التحريض التي يعاقب عليها‬ ‫ال��ق��ان��ون ال��داخ��ل��ي للسجن‪ ،‬وهي‬ ‫العقوبة التي احتج عليها النزيل‬ ‫بشدة‪ ،‬مما ح��ذا به إل��ى قطع وريد‬ ‫ي��ده اليسرى بواسطة أداة حادة‬ ‫كانت بحوزته‪ ،‬حيث أصيب بنزيف‬ ‫ح��اد اضطر معه مسؤولو السجن‬ ‫إل��ى نقله إل��ى املستشفى اإلقليمي‬ ‫لتلقي اإلس��ع��اف��ات‪ ،‬ق��ب��ل أن يعود‬ ‫مجددا إلى «الكاشو» بعد استقرار‬ ‫حالته الصحية‪.‬‬ ‫أما محاولة االنتحار الثالثة‪ ،‬فقد‬ ‫نفذها سجني آخر بنفس الطريقة‪،‬‬ ‫أي عن طريق قطع وريد يده‪ ،‬وكان‬ ‫السجني امل��ذك��ور‪ ،‬قد نفذ قبل أزيد‬ ‫من أسبوعني محاولة انتحار فاشلة‪،‬‬

‫رفض طلب النقض لـ‪ 6‬دركيني متهمني باالرتشاء توضيح من عميد كلية العلوم‬ ‫والتقنيات ببني مالل‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫رفض املجلس األعلى (محكمة‬ ‫النقض حاليا)‪ ،‬صباح أول أمس‬ ‫األربعاء بالرباط‪ ،‬طلب نقض أحكام‬ ‫قضائية حبسية نافذة صدرت عن‬ ‫احملكمة العسكرية الدائمة للقوات‬ ‫امل��س��ل��ح��ة امل��ل��ك��ي��ة ب���ال���رب���اط‪ ،‬في‬ ‫«فضيحة ظهور دركيني وهم يتلقون‬ ‫رشاوى على موقع يوتوب»‪ ،‬حيث‬ ‫سبق أن أدي��ن��وا ف��ي نهاية شهر‬ ‫دجنبر املاضي بسنتني حبسا نافذا‬ ‫لكل واح���د منهم‪ ،‬بعدما توبعوا‬ ‫ف��ي ح��ال��ة اع��ت��ق��ال م��ن قبل قاضي‬ ‫التحقيق بتهمة االرتشاء‪ ،‬وصرحت‬ ‫هيئة دفاعهم بالنقض في األحكام‬ ‫ال���ص���ادرة ع��ن الهيئة القضائية‬ ‫العسكرية‪.‬‬ ‫واعتبر أعضاء من هيئة دفاع‬

‫(خاص)‬

‫ال��درك��ي�ين‪ ،‬ف��ي م��ذك��رات التصريح‬ ‫ب��ال��ن��ق��ض‪ ،‬أن����ه ي��ص��ع��ب التأكد‬ ‫م��ن تلقي ال��درك��ي�ين رش���اوى على‬ ‫الطريق‪ ،‬مشيرين إل��ى أن التطور‬ ‫التكنولوجي يساعد على حبك مثل‬ ‫هذه القضايا لتصفية حسابات‪.‬‬ ‫وك���ان التحقيق ق��د ب��وش��ر مع‬ ‫الدركيني الستة مباشرة بعد تداول‬ ‫فيديو يظهر الدركيني يتلقون إتاوات‬ ‫م��ن قبل أص��ح��اب س��ي��ارات النقل‬ ‫السري بالقرب من موالي يعقوب‪،‬‬ ‫عقب ال��ت��ق��اط شخص م��ن املنطقة‬ ‫ص����ورا ل��ه��م مب��س��ل��ك ط��رق��ي يبعد‬ ‫ببضعة كيلومترات عن العاصمة‬ ‫العلمية‪ .‬وبعد ظهور هذه الصور‬ ‫على الشبكة العنكبوتية‪ ،‬أواخر‬ ‫ش��ه��ر شتنبر امل��اض��ي‪ ،‬استنفرت‬ ‫أج��ه��زة ال��ق��ي��ادة اجل��ه��وي��ة للدرك‬ ‫امللكي بجهة فاس عناصرها‪ ،‬ومت‬ ‫تعقب الشخص الذي نشر صورهم‪.‬‬

‫وكانت املفتشية العامة للدرك‬ ‫امللكي قد حتققت من الصور التي‬ ‫تظهر ال��درك��ي�ين يتلقون عموالت‬ ‫م��ال��ي��ة‪ ،‬وب���اش���رت اع���ت���ق���االت في‬ ‫ص��ف��وف ع��ن��اص��ره��ا بجهة فاس‪،‬‬ ‫وسهلت الصور عملية التأكد من‬ ‫الدركيني املتورطني في هذا امللف‪،‬‬ ‫إذ مت االستماع إليهم في محاضر‬ ‫قانونية‪ ،‬وأحيلوا في حالة اعتقال‬ ‫على احملكمة العسكرية الدائمة‬ ‫للقوات املسلحة امللكية في الرباط‪.‬‬ ‫وت��وف��رت م��ح��اض��ر االستماع‬ ‫ال����ت����ي أح���ي���ل���ت ع���ل���ى احملكمة‬ ‫العسكرية‪ ،‬على ص��ور الدركيني‬ ‫إل��ى جانب أصحاب عربات النقل‬ ‫السري‪ ،‬بينما نفى الدركيون التهم‬ ‫امل��وج��ه��ة إل��ي��ه��م م��ن ق��ب��ل احملكمة‬ ‫العسكرية والتي تتعلق بتلقيهم‬ ‫رشاوى مقابل تفادي سحب أوراق‬ ‫السيارات اخلاصة بالنقل‪.‬‬

‫توصلت «امل�س��اء» ببيان حقيقة من عميد كلية العلوم‬ ‫والتقنيات ببني مالل بخصوص مقال حتت عنوان «اختالالت‬ ‫مالية تقود عميد كلية العلوم والتقنيات ببني مالل إلى القضاء»‪،‬‬ ‫جاء فيه أن ما سمي بـ«تقرير جلنة التتبع وامليزانية» املنبثقة عن‬ ‫مجلس الكلية‪ ،‬والذي حلت على إثره جلنة وزارية بكلية العلوم‬ ‫والتقنيات‪ ،‬حسب املقال‪ ،‬هو تقرير في صيغة مزورة مت تقدميه‬ ‫مباشرة‪ ،‬خارج السلم اإلداري‪ ،‬إلى السيد رئيس اجلامعة‬ ‫بعد التصرف في الصيغة األولى لتقرير اللجنة‪ ،‬الذي لم يحظ‬ ‫مبصادقة مجلس الكلية املنعقد بتاريخ ‪ 23‬ماي ‪.»2011‬‬ ‫وبخصوص االتهامات املوجهة إل��ى العميد‪ ،‬ج��اء في‬ ‫البيان أنه «في ما يتعلق بعملية حتويل معظم ميزانيات الشعب‬ ‫واملسالك إلى جتهيزات معلوماتية وغيرها‪ ،‬أريد أن أؤكد أن‬ ‫تبويب امليزانية يتم داخل مجلس الكلية ومبصادقته وال وجود‬ ‫ألي حتويل خارج املجلس»‪ ،‬مضيفا أن «األثمنة التي أشار‬ ‫إليها املقال‪ ،‬سواء املتعلقة باحلافلة أو امللعب‪ ،‬ال عالقة لها‬ ‫باألثمنة احلقيقية املثبتة في الوثائق»‪.‬‬

‫حيث رم��ى بنفسه من أعلى سطح‬ ‫ال��س��ج��ن ب��ع��د أن مت��ك��ن م��ن تسلق‬ ‫اجل����دران ب��واس��ط��ة ح��ب��ال صنعها‬ ‫من أفرشته اخلاصة احتجاجا على‬ ‫تعسفات بعض موظفي السجن‪،‬‬ ‫حيث مت نقله إلى املستشفى اإلقليمي‬ ‫بعد إصابته برضوض‪ ،‬قبل أن تتم‬ ‫ّإعادته إلى «الكاشو» بعد عودته من‬ ‫املستشفى حيث وجهت إليه تهمة‬ ‫الفرار من السجن‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل���ى أن ن����زالء السجن‬ ‫احمللي كانوا قد أص��دروا‪ ،‬األسبوع‬ ‫ال��ف��ارط‪ ،‬بيانا تتوفر «امل��س��اء» على‬ ‫نسخة م��ن��ه‪ ،‬ع��ب��روا م��ن خ�لال��ه عن‬ ‫عزمهم القيام بإضراب عن الطعام‪،‬‬ ‫اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى األوض�������اع التي‬ ‫يعيشونها داخ����ل ال��س��ج��ن وضد‬ ‫ت��ع��س��ف��ات رئ��ي��س امل��ع��ق��ل‪ ،‬غ��ي��ر أن‬ ‫اإلدارة رفضت االستجابة للطلبات‬ ‫الكتابية املقدمة في هذا الصدد من‬ ‫طرف النزالء املضربني‪.‬‬

‫طالب مجموعة من املغاربة القاطنني بتونس احلكومة والوزارة‬ ‫املكلفة باجلالية املغربية املقيمة باخلارج بالتكفل ماديا بنقل جثث‬ ‫املوتى املغاربة الذين ينتهي أجل حياتهم فوق التراب التونسي‪،‬‬ ‫معبرين‪ ،‬في اتصال هاتفي بـ»املساء»‪ ،‬عن صدمتهم القوية جراء ما‬ ‫وصفوه بـ»تخلي» املغرب عنهم في أحلك الظروف وأشدها قتامة‪.‬‬ ‫وأكد عبد الله‪ ،‬رئيس اجلمعية املغربية بتونس‪ ،‬والتي تأسست‬ ‫مؤخرا للدفاع عن حقوق املغاربة املقيمني بهذا البلد‪ ،‬أنهم قدموا‬ ‫عدة طلبات إلى القنصلية املوجودة في تونس للتكفل مبوتاهم‪،‬‬ ‫لكنها قوبلت‪ ،‬بحسب ق��ول��ه‪ ،‬بالرفض ل���دواع متثلت‪ ،‬بحسب رد‬ ‫املسؤولني هناك‪ ،‬بترشيد الدولة املغربية لنفقاتها عن طريق عدم‬ ‫التكفل املادي بنقل اجلثث‪ ،‬ألنها أضحت «عاجزة « حسب مسؤولي‬ ‫السفارة في تونس عن التكفل بجثث املغاربة املقيمني باخلارج‬ ‫وخاصة املوجودين في الدول اإلسالمية‪ ،‬ومن أراد نقل جثة أخيه‬ ‫عليه أن يتحمل ذلك من ماله اخلاص‪ ،‬يضيف املتحدث‪.‬‬ ‫وتساءل املصدر ذاته قائال‪« :‬كيف ميكن ترشيد النفقات بتقليص‬ ‫حقوق املواطنني املقيمني في اخل��ارج‪ ،‬خاصة أن معظمهم فقراء‬ ‫يعيشون من أجل كسب لقمة العيش ويتجرعون م��رارة االغتراب‬ ‫واالبتعاد عن عائالتهم ووطنهم»‪.‬‬ ‫وحتدث عبد الله عن العديد من احلاالت التي توفيت في تونس‬ ‫ولم جتد من يتكفل بها بعد أن ت��لت عنها‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬السفارة‬ ‫وال���وزارة‪ ،‬مشيرا إلى أن الشركات التي كان يشتغل لديها هؤالء‬ ‫األشخاص‪ ،‬الذين شاءت األقدار أن يتوفوا في تونس‪ ،‬هي من تتكفل‬ ‫بنقل جثثهم على حسابها اخلاص تعاطفا معهم ومع ذويهم‪.‬‬ ‫وف��ي ح��االت أخ���رى‪ ،‬يؤكد امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬يجتمع املواطنون‬ ‫املغاربة كأفراد ويدفعون مصاريف نقل اجلثة إلى الشركة املتعاقدة‬ ‫مع السفارة املغربية في تونس وبثمن «خيالي»‪ ،‬إذ حدده املتحدث‬ ‫في ‪ 15000‬درهم بالعملة املغربية‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أوضح عبد اللطيف معزوز‪ ،‬الوزير املكلف باملغاربة‬ ‫املقيمني في اخلارج أن الدولة ال تتكلف بنقل جثث املوتى من بلدان‬ ‫إسالمية وبأن تونس بلد إسالمي ويتوفر على مقابر لدفن املسلمني‪،‬‬ ‫وأن على العائالت التي ترغب في نقل جثة أحد ذويها إلى املغرب‬ ‫أن تتكفل ماديا بذلك‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬أكد معزوز أن الدولة تتحمل مسؤولية نقل اجلثث‬ ‫التي توجد في دول ال تتوفر على مقابر لدفن املسلمني أو في حاالت‬ ‫التي يكون فيها الشخص معوزان وذلك بعد أن يقوم بتقدمي الوثائق‬ ‫والشهادات التي تثبت حالة االحتياج‪.‬‬ ‫وأشار الوزير إلى أن من أراد أن ينقل إلى املغرب من أجل دفنه‬ ‫عليه أن يؤدي أقساط التأمني التي حددها في مبلغ ‪ 200‬درهم وهو‬ ‫املبلغ الذي اعتبره الوزير ضئيال وفي متناول اجلميع‪.‬‬ ‫وطالب مغاربة تونس احلكومة ووزارة اجلالية بتحمل نفقات‬ ‫اجلثث‪ ،‬معبرين عن استغرابهم من الوضع الذي يعيشونه‪ ،‬والذي‬ ‫على حد تعبيرهم لم يتغير عما كان عليه من قبل في عهد احلكومات‬ ‫املتعاقبة‪ ،‬علما يشير رئيس املغربية بتونس أن عدد املوتى في هذا‬ ‫البلد ال يتجاوز أربع حاالت في السنة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن املغرب تكفل سنة ‪ 2010‬بنقل ‪ 366‬جثمانا ملغاربة‬ ‫معوزين كانوا قاطنني ب��اخل��ارج من مختلف دول العالم‪ ،‬بحيث‬ ‫احتلت بلدان أوروبا الرتبة األولى من حيث نسبة ترحيل جثامني‬ ‫املغاربة املعوزين‪ ،‬بأكثر من ‪ 90‬في املائة‪ ،‬وأتت إسبانيا في املقدمة‬ ‫بنسبة ‪ 33‬في املائة ثم فرنسا بـ‪ 24‬في املائة‪ ،‬فإيطاليا بـ‪ 17‬في‬ ‫املائة‪ ،‬وكانت هذه املبادرة قد اتخذت من قبل الوزارة السابقة من‬ ‫أجل تفعيل البرنامج االجتماعي الذي يهدف إلى تقوية احلماية‬ ‫االجتماعية وتوفير ال��دع��م وال��ع��ون للمغاربة ال��ذي��ن يعانون من‬ ‫وضعية اجتماعية صعبة في اخلارج‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪ 05.00‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪17.11‬‬ ‫‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪ 06.34‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪20.22‬‬ ‫‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪ 13.28‬العشــــــــــــاء ‪21.49 :‬‬

‫ثالث سنوات سجنا خلليفة قائد بتيزنيت‬ ‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫أدان����ت احمل��ك��م��ة االبتدائية‬ ‫ب��ت��ي��زن��ي��ت خ��ل��ي��ف��ة ق���ائ���د قيادة‬ ‫رس���م���وك���ة‪ ،‬امل���ت���اب���ع ع��ل��ى ذمة‬ ‫قضايا مختلفة مرتبطة بالنصب‬ ‫واالح��ت��ي��ال على ع��دة أشخاص‬ ‫باملدينة واإلقليم‪ ،‬بثالث سنوات‬ ‫سجنا نافذا‪ ،‬وأداء تعويض مادي‬ ‫ال يقل ع��ن ‪ 100‬مليون سنتيم‬ ‫ملعظم املشتكني الذين لم تنجح‬ ‫معهم عمليات الصلح املبذولة من‬ ‫قبل مقربني منه منذ بداية أطوار‬ ‫احملاكمة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت احملكمة االبتدائية‬ ‫بتيزنيت قد أجلت خلمس مرات‬ ‫متتالية قضية اخلليفة املتهم‬ ‫ب��ال��ن��ص��ب واالح���ت���ي���ال ف���ي حق‬ ‫ع��دد م��ن األش��خ��اص أغلبهم من‬

‫امل��ع��ط��ل�ين احل��ام��ل�ين للشواهد‬ ‫الذين وعدهم بالتوظيف املباشر‬ ‫ف���ي إح����دى ال��ع��م��االت احملدثة‪،‬‬ ‫كما واف��ق��ت احملكمة ذات��ه��ا على‬ ‫طلب اس��ت��دع��اء جميع الشهود‬ ‫امل��ق��دم م��ن بعض احمل��ام�ين‪ ،‬كما‬ ‫تسلمت م��ذك��رة املطالب املدنية‬ ‫ح��ول امل��وض��وع‪ ،‬ومنحت فرصة‬ ‫للمتهم من أج��ل إمت��ام إجراءات‬ ‫الصلح بينه وبني بعض األطراف‬ ‫املشتكية‪ ،‬فيما التمس دفاعه في‬ ‫إحدى اجللسات السماح له بأداء‬ ‫قيمة بعض الشيكات التي بذمته‬ ‫عبر ص��ن��دوق احملكمة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫قبلته األخيرة مبنحها إذنا للدفاع‬ ‫بإيداع قيمة الشيكات بصندوق‬ ‫احملكمة‪ .‬يذكر أن املصالح األمنية‬ ‫مبدينة كلميم كانت أوقفت خليفة‬ ‫ال��ق��ائ��د ع��ق��ب ش��ك��اي��ات عديدة‬ ‫سجلت ض��ده من ط��رف ع��دد من‬

‫األشخاص الذين أوهمهم بقضاء‬ ‫أغراضهم اخلاصة مقابل مبالغ‬ ‫مالية تقدر بعشرات املاليني من‬ ‫السنتيمات‪ ،‬حيث مت تسليمه‬ ‫إل��ى عناصر من مفوضية األمن‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ب��ت��ي��زن��ي��ت‪ ،‬وإيداعه‬ ‫ال��س��ج��ن احمل���ل���ي ب��ع��د تقدميه‬ ‫أم��ام أنظار النيابة العامة التي‬ ‫قررت متابعته في حالة اعتقال‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أي��ض��ا أن املعني باألمر‬ ‫كان يتجول بأقاليم جهة سوس‬ ‫ماسة درعة وكلميم السمارة‪ ،‬دون‬ ‫أن تتم متابعته منذ عدة سنوات‬ ‫باملنسوب إليه‪ ،‬كما كان يظهر بني‬ ‫الفينة واألخ���رى بجماعة املعدر‬ ‫الكبير التي يتولى فيها مهمة‬ ‫خليفة قائد‪ ،‬لكنه ّ‬ ‫فضل التخفي‬ ‫ع��ن األن��ظ��ار ف��ي األس��اب��ي��ع التي‬ ‫سبقت توقيفه بعد صدور مذكرة‬ ‫بحث في حقه‪.‬‬

‫أستاذ يفاجأ برقم تأجيره مسجال باسم‬ ‫‪ 3‬موظفني بصندوق الـ«كنوبس»‬ ‫املساء‬ ‫عبر الشريف رفيقي‪ ،‬أستاذ التعليم االبتدائي‪ ،‬الذي‬ ‫يعمل بإحدى مدارس سيدي بنور‪ ،‬عن استغرابه الستمرار‬ ‫الصندوق الوطني لالحتياط االجتماعي املعروف اختصارا‬ ‫بـ»كنوبس» في اقتطاع واجبات االن�خ��راط في التعاضدية‬ ‫ال�ع��ام��ة للتربية ال��وط�ن�ي��ة واق �ت �ط��اع��ات أخ ��رى ع��ن التأمني‬ ‫اإلجباري منذ سنة ‪ 2006‬دون أن يتمكن من احلصول على‬ ‫بطاقة انخراطه ودون االستفادة من أية تعويضات‪.‬‬ ‫كما فوجئ رفيقي بتوصله بتعويضات ضخت في‬ ‫حسابه البنكي يؤكد أنه لم يرسل بشأنها أية ملفات صحية‪.‬‬ ‫ولدى استفساره عن األمر‪ ،‬فوجئ رفيقي بأن رقم تأجيره‬ ‫هو في نفس الوقت رقم تأجير موظف آخر يشتغل بقطاع‬ ‫الصحة يستفيد من تعويضات الصندوق الوطني ملنظمة‬ ‫االح�ت�ي��اط االجتماعي وال يقتطع م��ن رات �ب��ه‪ ،‬كما اكتشف‬ ‫أثناء بحثه في املوضوع أن نفس رقم التأجير يعود ملوظف‬ ‫آخر متقاعد ال يعلم القطاع الذي كان يشتغل به‪ ،‬فتأكد له‬ ‫بامللموس أن رقم التأجير املذكور يعود لثالثة موظفني‪ ،‬حسب‬ ‫املعطيات التي تظهر على شاشات حواسيب «كنوبس»‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي يؤكد له املسؤولون أنه غير منخرط وعليه إعادة‬ ‫جتديد انخراطه بالرغم من استصداره وثائق من وزارة‬ ‫التربية الوطنية تثبت أنه مسجل لدى «الكنوبس» كما تثبت‬ ‫الوثائق التي توصلت بها «املساء» أن أبناءه الثالثة مسجلون‬ ‫رفقته كذلك‪.‬‬ ‫وقال رفيقي إنه تعب من الشكايات والتنقل بني املصالح‬ ‫لتصحيح وضعيته التي تبدو غريبة‪ ،‬السيما أنه يقطن مبدينة‬ ‫سيدي بنور ويضطر إلى التنقل إلى البيضاء أو إلى الرباط‬ ‫لتتبع ملفه‪.‬‬ ‫وط��ال��ب رفيقي اجل�ه��ات املعنية ب �ض��رورة إي�ج��اد حل‬ ‫ملشكله والتحقيق في وضعيته بالصندوق الوطني ملنظمة‬ ‫االحتياط االجتماعي‪ ،‬وق��ال رفيقي إن��ه متشبث بضرورة‬ ‫تصحيح وضعيته مع احتفاظه بأقدميته في التسجيل منذ‬ ‫تاريخ إي��داع��ه ملف االن�خ��راط وليس كمنخرط جديد‪ ،‬كما‬ ‫يطالب بتعويضه عن السنوات التي احتاج فيها إلى تغطية‬ ‫صحية ول��م يستفد خاللها م��ن تعويضات ع��ن العالجات‬ ‫واألدوي��ة‪ ،‬محمال املسؤولية إلى اجلهات املعنية واملسؤولة‬ ‫عن مثل هذه املشاكل‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

2012Ø 05 Ø11 WFL'« 1752 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺃﻏﻠﺒﻴﺘﻪ ﺑﺈﺣﺮﺍﺟﻪ ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀﻟﺘﻪ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ‬

qOGA²�« sŽ t²�¡U�0 W�uJ(« fOz— l� rNðUÐU�Š ÊuHB¹ ÊuO�öI²Ýô« W¹u� W??�¡U??�??* Ê«d??O??J??M??Ð lC�¹ Ê√ w�b¹ w??²??�«  U×¹dB²�« ’uB�Ð vKŽ UNŽ“u¹ qþ w²�«  U�UNðô«Ë UNÐ r� w²�«Ë ¨5OÝUO��« t�uBš w�UÐ b�√ ¨WOJK*« W�ÝR*« jO×� s¦²�ð W�dG�UÐ tI¹d� Ê√ w�öI²Ý« ÍœU??O??� vKŽ w??�??O??z— qJAÐ e??�d??O??Ý v????�Ë_« ¨l??¹d??�« œU??B??²??�«Ë qOGA²�« Í—u??×??� Ê≈ …b???¹d???'« l???� ‰U???B???ð« w???� ‰U????�Ë UOÝUÝ√ «—u??×??� ÊuJOÝ qOGA²�«ò Í ô t½_ UM²�¡U�* qKײ¹ Ê√ W�uJ(« fOzd� sJ� wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ  U�«e²�« s� o�Ë 5KDF*« nOþuð h�¹ ULO� qIF¹ ô –≈ ¨U??N??M??Ž —œU??B??�« Âu??Ýd??*« dJM²¹ Ê√ W�uJ(« tðœUO� bFÐ »e( ÊU� Ê√ bFÐ ¨5KDF*« WOC� s� tH�«u* sŽ sKF¹ WIÐU��« W�uJ(« bNŽ w� b³Ž W�Ëb�« d¹“Ë Ê≈ qÐ ¨rN³�UD� bO¹Qð ‰öš rN� tðb½U�� sŽ sKŽ√ U¼UÐ tK�« Æå‰öI²Ýô« »e( ÂUF�« dI*« ÂUײ�« f??O??z— q??zU??�??½ Ê√ b???¹d???½ò ·U?????{√Ë WЗU; W�uJ(« WÝUOÝ sŽ W�uJ(« dB²IOÝ d??�_« q??¼Ë l??¹d??�« œUB²�« —«bł »dC¹ 5Š w� ¨å U1dJ�«ò vKŽ rłUM� s� s¹bOH²�*« sŽ XLB�« s� ÆåWCH�«Ë V¼c�«

W³ÝUM�Ë ¨—u??²??Ýb??�« q¹eMð q�K�* ’u??B??�??Ð W???¹u???�  «—U??????ý≈ ¡U???D???Žù w??Þ«d??I??1b??�«Ë w??ÝU??O??�??�« 5??�u??×??²??�« —U??Þ≈ w??� ¨»d??G??*« ULNAOF¹ s??¹c??K??�« l²L²¹ fOz— U¼œuI¹ …b¹bł W�uJŠ Æ…b??¹b??ł  U??O??�ËR??�??�Ë  U??H??�«u??0 l� lDIK� ÊU*d³K� W³ÝUM� UN½√ UL� Æåw{U*«  UÝ—U2 —œU??B??�  d???�– ¨Èd????š√ W??N??ł s??� ¨Ê«dOJMÐ W�¡U�� W�Kł Ê√ WO½U*dÐ ÷dŽò s� —u²Ýb�« tOKŽ hM¹ U* UI³Þ WKOB(« ÊU*d³�« ÂU�√ W�uJ(« fOz— …—œU³0 U�≈ ¨W�uJ(« qLF� WOKŠd*« fK−� ¡UCŽ√ YKŁ s� VKDÐ Ë√ ¨tM� fK−� ¡UCŽ√ WO³Kž√ s� Ë√ ¨»«uM�« WOM�“ …b??* dL²�²Ý ¨ås??¹—U??A??²??�??*« 5²ŽUÝË nB½Ë WŽUÝ 5Ð ÕË«d²ð WO³Kž_« ‚d??� WK¾Ý√ ÕdD� hB�ð W??�u??J??(« f??O??z— œ—Ë ¨W???{—U???F???*«Ë —œUB*« v�≈ «œUM²Ý«Ë Æ‚dH�« VOIFðË 50 u×½ UOzb³� hB�OÝ ¨UNMOŽ ‚dH� WIO�œ 40Ë ¨WO³Kž_« ‚dH� WIO�œ Ê«dOJMÐ bOH²�OÝ 5Š w� ¨W{—UF*«  U×O{uð .bI²� WIO�œ 45 u×½ s� ’uB�Ð t²�uJŠ WÝUOÝ j??�??ÐË Æ—U¦²Ý w²�« U¹UCI�« WO½U*dÐ —œUB� bF³²�ð r� ULO�Ë

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

W??�¡U??�??*«  U??�??K??ł ‰ö????š W??�u??J??(« o¹dH�« fOz— ÆW¹dNý ÊuJ²Ý w²�« å¡U�*«ò l� ‰UBð« w� d³²Ž« w�d(« W�öD½« qJAð 5MŁù« Âu¹ W�Kłò Ê√

tMŽ nA� U� o�Ë ¨wIO�Mð —UÞ≈ w� w�d(« o¹dH�« fOz— ¨l¹b³� bL×� ‚d� Ê√ v??�≈ «dOA� ¨v???�Ë_« W�dG�UÐ fOz— W�¡U�� vKŽ »ËUM²²Ý WO³Kž_«

ŸUL²ł« ‰öš ¨œbײð Ê√ dE²M¹Ë w??²??�« ‚d???H???�« ¨Âu???O???�« W??O??³??K??ž_« ‚d???� pKðË ¨Ê«dOJMÐ W�¡U�� WLN0 ÂuI²Ý ¨tЫuł vKŽ VOIF²�UÐ ÂuI²Ý w²�«

lOLł w� w½ułdŠË ¨»ËU??$ ÍœU??ž Ë√ `O{uð v??�≈ ÃU²% w²�« —u??�_« …dOA� ¨ådOÐbð Ë√ WЗUI� Ë√ dO�Hð WO�U(« WO�uJ(« WO³Kž_« bzU� Ê√ v�≈ r¼—Ëœ VF� vKŽ WO³Kž_« wO½U*dÐ YŠ ¨WO�«bB*« ŸUłd²Ý«Ë W�ú� 5K¦LL� W�¡U�� t²�¡U��Ë ¨tðUÐU×� ÂbŽ vKŽË ÆWOIOIŠ Ê√ å¡U????�????*«ò X??L??K??Ž ¨p?????�– v????�≈ »«uM�« fK−0 WO³Kž_« ‚d� ¡U݃— ‰ö??š ¨W??F??L??'« Âu??O??�« ¨Êu??�Ë«b??²??O??Ý W??O??ÝU??Ý_« —ËU????;« w??� ¨r??N??ŽU??L??²??ł« V??�??ŠË ÆW??�u??J??(« f??O??z— W??�¡U??�??* wŽu{u� ÊS??� ¨WO³Kž_« s� —œUB� ÊU½uJOÝ l??¹d??�« œUB²�«Ë qOGA²�« ¨WO³Kž_« ‚d� WK¾Ý_ 5�Oz— s¹—u×�  dBŠ …dOš_« Ác??¼ Ê√ v??�≈ …dOA� r²²Ý w??²??�« ¨—ËU?????;« s??� W??Žu??L??−??� fOz— W�¡U��  U�Kł ‰öš UNð—UŁ≈ ¨»«uM�« fK−0 W¹dNA�« W�uJ(« w²�«  U??Ыd??{ù« UN²�bI� w� wðQðË —«u(«Ë ¨ UŽUDI�« s� b¹bF�« UN�dFð WÝUO��«Ë ¨U¼—ËœË …√d*«Ë ¨wŽUL²łô« ¨WOÐdG*« ¡«d×B�« WOC�Ë ¨WOł—U)« ŸUDI�« sŽ öC� ¨bŽUI²�« o¹œUM�Ë ¡UŽu�«Ë ¨ÍœUB²�ô« uLM�«Ë ¨wŠöH�« Æw³¹dC�«

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž WLN� ÊuJð s� ÂœUI�« 5MŁù« Âu??¹ q¦1 u??¼Ë WKNÝ W�Kł ‰Ë√ w??� »«u??M??�« fK−� ÂU??�√ qþ w???� W??�u??J??(« f??O??zd??� W??�¡U??�??� qþ w???� ¨b????¹b????'« W??J??K??L??*« —u???²???Ýœ vKŽ t??²??³??ÝU??×??� W??O??³??K??ž_« ‚d???� Âe???Ž w� t²�uJŠ q³� s� WF³²*«  UÝUO��« wðQ¹ Æl¹d�« WЗU×�Ë qOGA²�« ‰U−� WFKD� —œUB� tO� XHA� X�Ë w� p�– V�UÞ W�uJ(« fOz— Ê√ å¡U??�??*«ò???� »«u??M??�« fK−0 t²O³Kž√ w??O??½U??*d??Ð tF� åq??¼U??�??²??�«òË√ åtðUÐU×� Âb??Žò???Ð Ê√ rN� «b�R� ¨W�¡U�*« W�Kł ‰öš ÆrN²K¾Ý√ ÕdD� å¡«dLŠ ◊uDš ôò ÊS??� ¨…b???¹d???'« —œU??B??� V??�??ŠË WO³Kž_« ‚d??� ¡U???݃— Y??Š Ê«dOJMÐ tFLł ŸUL²ł« ‰öš ¨v??�Ë_« W�dG�UÐ ‰Ë«b²�« ‰ö??š w{U*« Ÿu??³??Ý_« rNÐ w� 5OF²K� wLOEM²�« Êu??½U??I??�« w??� W??Ý—U??2 v??K??Ž ¨W??O??�U??�??�« n??zU??þu??�« tł«dŠ≈ qÐ ¨kH% ÊËœ wÐU�d�« r¼—Ëœ XKI½Ë ÆÂœUI�« 5MŁù« Âu¹ W�Kł ‰öš W�uJ(« f??O??z— s??Ž U??N??ð«– —œU??B??*« U½√Ë ¨u²OGÐ U� ‘U� w½u�uÝò∫t�u�

w{U� ÂU�√ q¦9 w³FA�« œuKO� WMЫ g�«d0 oOIײ�« f??O??zd??�« ¨Ÿ«d????H????�« b???L???×???�«Ë ¨…d???¹u???B???�« W??¹b??K??³??� w???�U???(« ¨Íd¼u'« 5�(« w½U*d³�«Ë b³Ž ¨…d??¹u??B??�« W�ULŽ q??�U??ŽË t� s??� q???�Ë ¨ «d??J??O??Ð Âö??�??�« …dýU³� dOž Ë√ …dýU³� WK� Æ…—u�c*« lzU�u�UÐ ¡ULÝ√ Ê√ W¾ON�« X×{Ë√Ë v??�≈ W??�U??Ý— X??N??łË w??³??F??A??�« b�Rð ¨2004 WMÝ ‰bF�« d??¹“Ë X¹uH²Ð ÂU??� wHOHŽ Ê√ UNO� Í—UIF�« bO�d�« qL−� lOÐË W¹bK³�« bFð r� YOŠò ¨W¹bK³K� s� qOKI�« —eM�« vKŽ ô≈ d�u²ð t??�«d??Ð≈ò v??�≈ W??�U??{≈ ¨å—U??I??F??�« ¨ öLײ�« ‘UM� ÊËœ  UIH� W�ËUI� …bzUH� s¹bÐ ·d²Ž« UL� 4.635.071.70 t??²??L??O??� U???0 Ê√ W¹UJA�« X�U{√Ë ÆåUL¼—œ ¡«dłSÐ X�U� …—u�c*« W�ËUI*« fK−*« W??O??½«e??O??� v??K??Ž e??−??Š ¡«œ_ …d¹uB�« WM¹b* ÍbK³�« Í—«œù« nK*« —U??Þ≈ w??� mK³*« g�«d0 W¹—«œù« WLJ;« ÂU�√ UL� Æ2002Ø9Ø27 a??¹—U??²??Ð v??�≈ W???�ËU???I???*« f??H??½  Q??−??²??�« W�«dG�« b¹bײРd�√ —«bB²Ý« Ác¼ b¹b% - YOŠ ¨W¹b¹bN²�« sŽ r¼—œ 500 mK³� w� W�«dG�« ÆcOHM²�« sŽ dšQð Âu¹ q� qO�u�« W¾ON�« X³�UÞ b�Ë `�UBLK� tðULOKFð ¡U??D??ŽS??Ð W¹bKÐ dI� v�≈ ‰UI²½ôUÐ WOM�_« W�U� vKŽ Ÿö???Þô«Ë …d¹uB�« lzU�uÐ WKB�«  «– o??zU??Łu??�«  UM¹UF*« q� ¡«dł≈Ë ¨W¹UJA�« p�c�Ë ¨W¹—ËdC�«  «d??³??)«Ë s� ÊU???� Íc???�« ÊU??J??*« WM¹UF� VFK*« tOKŽ bOA¹ Ê√ ÷d²H*« t�u�  b??O??ý Íc????�«Ë ¨Íb??K??³??�« ¡«d???ł≈ «c????�Ë ¨W??O??M??J??Ý W??ze??& ·d� t???łË√ ‰u??Š  U¹dײ�« w??ŽU??L??'« f??K??−??*« W??O??½«e??O??� ŸU??L??²??Ýô«Ë ¨…d??¹u??B??�« WM¹b*  UOFL'« ¡U???݃— iFÐ v??�≈ r??¼ƒU??L??Ý√ W??I??�d??*« W??O??{U??¹d??�« s??� q??????�Ë ¨W???¹U???J???A???�« Ác????N????Ð Y׳�« w??� bOH¹ Ê√ lOD²�¹ Æ5OŽULł s¹—UA²�� s�

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ ÂuO�« q¦9 Ê√ VIðd*« s� WMЫ ¨w³FA�« ¡ULÝ√ WFL'« ¨w³FA�« œuKO� ‰U??L??Ž_« q??ł— w{U� ¨w½u²¹e�« nÝu¹ ÂU�√ W??¦??�U??¦??�« W??�d??G??�U??Ð o??O??I??×??²??�« ¨g�«d0 ·UM¾²Ýô« WLJ×0 ’uB�Ð U??N??O??�≈ ŸU??L??²??Ýö??� WO�U� b¹b³²Ð oKF²ð W¹UJý ÆÍ—UIF�« U¼bO�—Ë WŽUL'« ŸU??L??²??Ýô« W??�??K??ł ÂËb????ð s???�Ë ¨W??ŽU??Ý l???З s??� d??¦??�√ W??O??�Ë_« WIÐU��« W�Ozd�« UNO� ÂbI²Ý  U??�u??K??F??� …d??¹u??B??�« W??¹b??K??³??� sŽ W??�U??Ž  U×O{uðË W??O??�Ë√ v�≈ UNÐ X�bIð w²�« W�UÝd�« XÝ w??�«u??Š cM� ‰b??F??�« d??¹“Ë UEH% XK−Ý Ê√ bFÐ ¨ «uMÝ rOK�²� w???L???Ýd???�« d??C??;U??Ð fOzd�« 5???ÐË UNMOÐ j??K??�??�« …dýU³� ¨wHOHŽ d¼UD�« o³Ý_« W¹bK³� W�Oz— UNÐU�²½« bFÐ œb??Ž w???� W??J??J??A??� ¨…d???¹u???B???�« ¡«dłSÐ W³�UD�Ë ¨ UHK*« s??� iFÐ ‰uŠ WOðU³ÝU×� …d³š w²�« ¨WM¹b*UÐ W¹—UIF�«  UHHK*« ÆåW¼u³A� ‚dÞò?Ð UN²¹uHð Íc???�« n???K???*« q??F??ł U????2Ë U� oOI% j×�  «u??M??Ý Â«œ ÊuL²M¹ Êu??�U??×??� Áb??M??Ž n??�Ë ‰U??*« W¹UL( WOMÞu�« W¾ONK� g�«d� Ÿd??� ≠»d??G??*U??Ð ÂU??F??�« XÐUý ¨WO�U� å ôö??²??š«ò s??�  UHK*«Ë Æ UIHB�« s??� «œb??Ž dOÐbð ‚U??D??½ w??� q??šb??ð w??²??�« X³�UÞ b????�Ë Æw???K???;« ÊQ???A???�« w??²??�« ¨U??N??²??¹U??J??ý w???� W??¾??O??N??�« W��½ v??K??Ž å¡U???�???*«ò d??�u??²??ð  ULOKFð v�≈ ŸUL²ÝôUÐ ¨UNM� WB²�*« WOzUCI�« WDÐUC�«  U¹dײ�« W??�U??� ¡«d????ł≈ b??B??� ‰u??Š W???¹—Ëd???C???�« ÀU????×????Ð_«Ë ¨W¹UJA�« ÁcNÐ …œ—«u�« lzU�u�« ¨w³FA�« ¡ULÝ√ v�≈ ŸUL²Ýô«Ë W??¹b??K??³??� W???I???ÐU???�???�« W???�???O???zd???�« wHOHŽ d??¼U??D??�«Ë ¨…d??¹u??B??�« ¨W¹bK³�« fHM� o³Ý_« fOzd�«

5¹œU%ô« vKŽ —UM�« oKD¹ ◊U³ý WOzUCI�« WÞdA�« ◊U³{Ë åÂU³�«òË åt�«bN²Ý«ò?Ð rNLN²¹Ë oÐUÝ ‰«ËË Ì «c¼ Ê√ 5Š w� ¨“U²L*« WÞdA�« s¼— błu¹ UNMOŠ ÊU� b¼UA�« ƉUI²Žô« …b??Ž ”U????� …b???L???Ž Õd?????ÞË åq??�Q??²??¹ò u???¼Ë å U??łU??²??M??²??Ý«ò i??F??³??�« Ê√ «œ—u????????� ¨n????K????*« WOCI�« W??�ö??Ž ‰u???Š ‰¡U??�??²??¹ »e??Š w??� w??K??š«b??�« Ÿ«d??B??�U??Ð ÂUF�« 5??�_« W�ö) ‰öI²Ýô« d??9R??*« w???� ¨w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž å UłU²M²Ýô«ò w� d�–Ë ¨ÂœUI�« U??C??¹√ U??N??O??�≈ åh???K???šò w???²???�« n�Uײ�« XO²H²� W�ËU×� œułË »e??ŠË WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« 5??Ð …—«“Ë Ê√Ë U�uBš ¨‰öI²Ýô« »eŠ U¼dO�¹  U¹d(«Ë ‰bF�« bF³²�¹ r�Ë ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« åb??I??Šò œu?????łË U???C???¹√ ◊U???³???ý …—U??Ł≈ ¡«—Ë t²KzUŽ b??{Ë Áb??{ rÝu0 tÞU³ð—« U??0—Ë ¨n??K??*« ÆÂœUI�« WOK;«  UÐU�²½ô« ”U??� …b???L???Ž ÷d???F???²???Ý«Ë ¨r�U;« w� tzUMÐ_ …bŽ  UHK� o³Ý ‚«d??Š≈Ë q²� nK� UNM�Ë Ê√ q³� q�u½ tMЫ tO� lÐuð Ê√ UNM�Ë ¨W??L??J??;« q³� s??� √d??³??¹ w� «d??šR??� qO³½ t??M??Ы ‰U??I??²??Ž« w� bO�— ÊËb??Ð  UJOý nK� tM� ÃdšË ¨¡UCO³�« —«b�« t²Nł«u� bFÐ U*UÝ s−Ý w� qI²F0 n??K??�Ë ¨W???ýU???J???Ž …—U??O??�??Ð o??K??F??²??¹ b{  «—b??�??L??K??� ‰U�Ë ÆtzUMÐ√ bŠ√ ·U�¹ `³�√ t½≈ vKŽË t�H½ vKŽ Æt²KzUŽ

”U� ÂUFOM�«Ë s�( ©01’® WL²ð ÍœU???O???� Í√ d??C??×??¹ r?????�Ë Ác¼ v??�≈ ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š s??� w²�« WŠu²H*« WOH×B�« …ËbM�« WÐUI½ dI� w� ”U� …bLŽ U¼bIŽ ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« nK*« Êu� sŽ Àb% ◊U³ý sJ� W¹cOHM²�« WM−K�« vKŽ ÷dFOÝ UL� ¨ÂœUI�« 5MŁù« Âu¹ »e×K� w²�« W??ÐU??I??M??�« v??K??Ž ÷d??F??O??Ý w²�«Ë W�UF�« UN²½U�√ ”√d²¹ ¨W??¹œU??O??� Áu???łË UNM�  d??C??Š Æw�Ëe�« W−¹bš U¼“dÐ√ v??�≈ ”U????� …b??L??Ž ‰u????%Ë  UO¦OŠ w??� ås??F??ÞåË ¨åÂU??×??�ò tMЫ oŠ w� —b� Íc�« rJ(« UOz«b²Ð« w{UI�«Ë ◊U³ý q�u½ ¨ «uMÝ Àö¦� c�UM�« t�³×Ð ¨s¹dš¬ ’U�ý√ W�LŠ WI�— “U²2 W??Þd??ý g²H� rNML{ w� W??O??�b??M??� …b?????ŠË V???ŠU???�Ë »uOŽ s� Ê≈ ‰U�Ë ÆWM¹b*« jÝË ÂuJ×� …œUNý bL²Ž« t½√ rJ(« ¨5LN²*« W????½«œ≈ w??� s−��UÐ Íc??�« åW??D??¹d??O??Ž“ò t�H½ u???¼Ë w�Ozd�« rOŽe�« t??½√ vKŽ Âb??� w� t�UI²Ž« ¡UMŁ√ WJ³AK� UL� Æ2009 W??M??Ý W??¹«b??Ð b??¼U??A??�« «c???¼ Ê√ œ—Ë√ ¨n??K??*« w???� w??�??O??zd??�« v�≈ —Uý√ ¨rJ×K� UI³Þ ÁœËe???¹ ÊU???� t??M??Ы Ê√  «—b???�???*«  U???�«d???G???Ð ¨2010 WMÝ w� W³KB�« g??²??H??� W????I????�—

◊U³ý bOLŠ


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪1752 :‬‬

‫تعيش على صفيح ساخن والشوباني يوجه ملفهم المطلبي إلى ستة وزراء‬

‫شغيلة التعليم اخلاص في‬ ‫تطوان تنتفض ضد «الباطرونا»‪ ‬‬

‫قنوات الصرف الصحي والصحة والتشغيل تؤجج االحتقان في بوذنيب‬

‫تطوان‬ ‫جمال وهبي‬

‫بوذنيب‬ ‫خديجة عليموسى‬

‫ت��ع��ي��ش م��دي��ن��ة ب��ودن��ي��ب‪ ،‬في‬ ‫إقليم الرشيدية‪ ،‬على صفيح ساخن‬ ‫في هذه األيام‪ ،‬إذ تستعد فعاليات‬ ‫من جمعيات املجتمع املدني لتنظيم‬ ‫مسيرة‪ ،‬لم يت َّم اإلعالن عن وجهتها‬ ‫ب��ع �دُ‪ ،‬م��ن أج��ل مطالبة احلكومة‬ ‫بااللتفات إلى واق��ع املدينة‪ ،‬التي‬ ‫ت��ع��ي��ش ال��ت��ه��م��ي��ش وال��ف��ق��ر‪ ،‬بعد‬ ‫وقفات احتجاجية عرفت مشاركة‬ ‫حاشدة لسكان املنطقة‪.‬‬ ‫وتعتبر ه���ذه امل��س��ي��رة شكال‬ ‫تصعيديا‪ ،‬فقد أك��د عبد الرحيم‬ ‫دح���اوي‪ ،‬منسق اللجنة الناطقة‬ ‫ب��اس��م ه��ي��آت وف��ع��ال��ي��ات املجتمع‬ ‫املدني في بوذنيب‪ ،‬أن تفاصيلها‬ ‫ما زال��ت محل تشاور بني أعضاء‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ة‪ ،‬ب���ع���دم���ا ل����م تفتح‬ ‫السلطات احمللية أي حوار معهم‬ ‫م���ن أج����ل ال��ن��ظ��ر ف���ي مطالبهم‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن��ه��م ص��اغ��وه��ا ضمن‬ ‫مذكرة مطلبية تقع في ‪ 24‬صفحة‬ ‫وُ ِ ّجهت جلميع املسؤولني‪.‬‬ ‫ومن بني املطالب التي حتظى‬ ‫باألولوية اإلسراع بإخراج األشطر‬ ‫امل��ت��ب��ق��ي��ة م���ن م���ش���روع الصرف‬ ‫الصحي إلى ح ّيز الوجود‪ ،‬حيث إن‬ ‫معظم السكان ما زالوا يستعملون‬ ‫ُ‬ ‫احلفـَر داخ��ل املنازل‪ .‬وقد عاينت‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬أول أم���س‪ ،‬انعكاسات‬ ‫عدم ربط املنازل بقنوات الصرف‬ ‫الصحي‪ ،‬إذ امتألت عدد من األزقة‬ ‫مب��ي��اه ال����واد احل����ار ب��ع��د حدوث‬ ‫أعطاب داخل بعض املنازل‪ ،‬وهو‬ ‫املشكل الذي يؤرق الساكنة بشكل‬ ‫يومي‪.‬‬ ‫وم����ن ب�ي�ن ال��ق��ط��اع��ات قطاع‬ ‫اخلدمات والنقائص املتراكمة في‬ ‫مجال التعليم والصحة والبريد‬ ‫والنقل واألمن والتعمير واألوقاف‬ ‫والشؤون اإلسالمية‪ ،‬ع�لاوة على‬

‫مشكلة التشغيل‪.‬‬ ‫وت����ع����ي����ش ب����وذن����ي����ب على‬ ‫إي��ق��اع االح��ت��ج��اج��ات واالحتقان‬ ‫االجتماعي منذ ثالثة أشهر‪ ،‬وفق‬ ‫ما أك��د أعضاء التنسيقية‪ ،‬وهذا‬ ‫ما جعل عددا من املواطنني يدقون‬ ‫ن���اق���وس اخل���ط���ر‪ ،‬ح��ت��ى تتحرك‬ ‫ال��س��ل��ط��ات الح��ت��واء ال��وض��ع عبر‬ ‫ح���وار ج��اد وم��س��ؤول‪ ،‬ألن الذين‬ ‫ي��ق��ودون التنسيقية ي��ؤك��دون أن‬ ‫وق��ف��ات��ه��م االح���ت���جاج��ي��ة سلمية‬ ‫ومرت في مستوى حضاري‪ ،‬لكنْ‬ ‫ال يعني أن تصم السلطات آذانها‬ ‫ع��ن ف��ت��ح احل����وار وم��أس��س��ت��ه من‬ ‫أجل املصلحة العامة‪.‬‬ ‫ويعتبر منسق اللجنة الناطقة‬

‫ب��اس��م ه��ي��آت وفعاليات املجتمع‬ ‫املدني في بوذنيب أنهم «واقعيون»‬ ‫وال يطالبون بتنزيل ما سطروه في‬ ‫مذكرتهم املطلبية كامال‪ ،‬بل بشكل‬ ‫تدريجي‪ ،‬وألن إجماع اجلمعيات‬ ‫واألح����������زاب ال���س���ي���اس���ي���ة‪ ،‬على‬ ‫اخ��ت�لاف أط��ي��اف��ه��ا ومرجعياتها‬ ‫اإليديولوية‪ ،‬دليل على أن هناك‬ ‫إجماعا على مشروعية املطالب‬ ‫التي ج��رى تسطيرها والتوقيع‬ ‫عليها م��ن اجل��م��ع��ي��ات والهيآت‬ ‫املنضوية حتت ل��واء التنسيقية‪،‬‬ ‫والتي يصل عددها إلى حوالي ‪37‬‬ ‫جمعية‪.‬‬ ‫وق������ال دح��������اوي‪« :‬ل�����م نتلق‬ ‫أي دع�����وة رس��م��ي��ة ل��ل��ح��وار وال‬

‫مستخدمو الطرق السيارة يهددون‬ ‫باإلضراب عن الطعام‬ ‫الرباط‬ ‫محمد الرسمي‬ ‫أع��ل��ن م��س��ت��خ��دم��و م���راك�����ز االستغالل‪،‬‬ ‫التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة‪ ،‬عن‬ ‫متديد إضرابهم ملدة عشرة أيام‪ ،‬مع التهديد‬ ‫بالدخول في إض��راب عن الطعام‪ ،‬نتيجة ما‬ ‫أسموه «ال مباالة اإلدارة وت��واط��ؤ الوزارة‬ ‫امل��ع��ن��ي��ة ف��ي م��واج��ه��ة مطالبهم املشروعة‬ ‫بتسوية وضعيتهم داخل الشركة»‪.‬‬ ‫وجهوا‬ ‫وك���ان مستخدمو ال��ش��رك��ة ق��د ّ‬ ‫رسالة لرئيس احلكومة‪ ،‬عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫رض‬ ‫يطالبونه فيها بـ»التدخل إليجاد حل ُم ٍ‬ ‫وع���ادل‪ ،‬إلن��ص��اف أزي��د م��ن ‪ 930‬مستخدما‬ ‫ومستخدمة قضوا ج��زءا كبيرا من حياتهم‬ ‫في خدمة الشركة الوطنية للطرق السيارة‬ ‫دون أن يتمتعوا بأدنى احلقوق التي يخولها‬ ‫لهم القانون»‪.‬‬ ‫وف��ي نفس ال��س��ي��اق‪ ،‬ق��ال عبد اللطيف‬ ‫ال��ص��وط��ي��ح‪ ،‬ال��ك��ات��ب ال��وط��ن��ي ملستخدمي‬ ‫مراكز االستغالل في الشركة الوطنية للطرق‬ ‫السيارة‪ ،‬إن «نضال املستخدمني متواصل‬ ‫من أجل نيل حقوقهم املشروعة‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل تعنـّت اإلدارة في االستجابة ملطالبهم‪،‬‬ ‫رغم اخلسائر املادية اجلسيمة التي يتكبدها‬ ‫االق��ت��ص��اد ال��وط��ن��ي وم�لاي��ي��ر السنتيمات‬ ‫الضائعة ج��راء االستعمال املجاني للطرق‬

‫فيال وهبها احلسن‬ ‫الثاني ملغاربة‬ ‫السنغال تتحول‬ ‫إلى محل جتاري‬ ‫الرباط‬ ‫محمد أحداد‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫وف��ي��م��ا ت���ع���ذر ع��ل��ى «امل���س���اء»‬ ‫االت���ص���ال مب��ح��م��د ف���ارس���ي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس جالية املغاربة بالسنغال‪،‬‬ ‫نظرا لوجوده خ��ارج املغرب‪ ،‬بعثت‬ ‫رئيسة جمعية الل��ة سكينة للنساء‬ ‫املغربيات املقيمات بالسنغال رسالة‬ ‫إلى املستشارة امللكية زليخة نصري‪،‬‬ ‫ت��ط��ال��ب ف��ي��ه��ا ب��ك��ش��ف م���ا أسمته‬ ‫«خ����روق����ات» ت��ط��ال ت��س��ي��ي��ر مجلس‬ ‫املغاربة املقيمني بالسنغال‪ .‬وجاء‬ ‫في الرسالة‪ ،‬التي حصلت «املساء»‬ ‫ع��ل��ى ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬أن جمعيات‬ ‫«وه��م��ي��ة» ال وج���ود لها على أرض‬ ‫ال��واق��ع استطاعت أن حتصل على‬ ‫مبالغ مالية في غياب تام للسلطات‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وأك���دت نفس ال��رس��ال��ة أن فيال‬ ‫املغاربة صارت مكانا لقضاء «مآرب‬ ‫ش��خ��ص��ي��ة»‪ ،‬ف��ي��م��ا ت��ظ��ل اجلالية‬ ‫املغربية ترزح حتت وطأة الكثير من‬ ‫املشاكل‪.‬‬ ‫وان���ت���ق���دت ال���رس���ال���ة نفسها‬ ‫م��ا وص��ف��ت��ه بالتسيير العشوائي‬ ‫واالنفرادي ملجلس اجلالية لشخص‬ ‫يقول للناس إنه عني بنفس الطريقة‬ ‫التي يعني بها الوزراء‪.‬‬ ‫ون��اش��دت ال��رس��ال��ة املستشارة‬ ‫امل��ل��ك��ي��ة زل��ي��خ��ة ن��ص��ري بالتدخل‬ ‫العاجل وال��ف��وري حلل ه��ذا املشكل‬ ‫وفتح حتقيق في اخلروقات املالية‬ ‫ل��ه��ذا املجلس‪ .‬كما أوض��ح��ت نفس‬ ‫الرسالة أن هذا الشخص يعد الئحة‬ ‫بأسماء جمعيات سنغالية ال عالقة‬ ‫لها مبشاكل املغاربة في هذا البلد‪.‬‬

‫السيارة في أغلب املقاطع»‪.‬‬ ‫وك���ش���ف ال���ص���وط���ي���ح‪ ،‬ف����ي تصريحه‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬حت��دي��د إدارة الشركة الوطنية‬ ‫للطرق السيارة تاريخ ‪ 17‬ماي‪ ،‬من أجل فتح‬ ‫األظرفة املتعلقة بطلب العروض الذي أطلقته‬ ‫م��ن أج��ل التعاقد م��ع شركة ج��دي��دة لتدبير‬ ‫مراكز االستغالل‪ ،‬مؤكدا عدم قانونية هذه‬ ‫اخلطوة التصعيدية التي اتخذتها اإلدارة‬ ‫«بحكم أننا في نزاع جماعي معها وال يحق‬ ‫لها إطالق أي طلب للعروض»‪.‬‬ ‫وأضاف الصوطيح أنهم‪ ،‬كمستخدمني‪،‬‬ ‫حينما وجهوا رسالتهم إلى رئيس احلكومة‬ ‫كانوا يطمعون في تدخله لـ»وضع حد لتواطؤ‬ ‫وزارة التجهيز وال��ن��ق��ل م��ع إدارة الشركة‬ ‫وإي���ج���اد ح��ل مل��أس��اة امل��س��ت��خ��دم�ين‪ ،‬الذين‬ ‫يعانون منذ أسابيع في وضعية اجتماعية‬ ‫صعبة»‪.‬‬ ‫يذكر أن مستخدمي مراكز االستغالل‪،‬‬ ‫التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة‪،‬‬ ‫كانوا قد دخلوا‪ ،‬منذ ‪ 6‬أبريل املاضي‪ ،‬في‬ ‫إض�����راب ع���ن ال��ع��م��ل‪ ،‬ن��ت��ي��ج��ة رف���ض إدارة‬ ‫الشركة مطالبهم باإلدماج‪ ،‬عوض االستمرار‬ ‫في تشغيلهم عبر عقد عمل محدودة اآلجال‪،‬‬ ‫وهو ما رفضته اإلدارة‪ ،‬مسنودة في قرارها‬ ‫بوزارة التجهيز والنقل‪ ،‬الوصية على القطاع‪،‬‬ ‫بحجة أن هؤالء املستخدمني «تابعون لشركات‬ ‫مناولة وليس لشركة الطرق السيارة»‪.‬‬

‫وال��ت��رب��ي��ة ال��وط��ن��ي��ة والشبيبة‬ ‫وال��ري��اض��ة وال��ص��ح��ة واألوق����اف‬ ‫وال���ش���ؤون اإلس�ل�ام���ي���ة‪ ،‬وتتوفر‬ ‫«املساء» على نسخ منها‪.‬‬ ‫أما من طرف السلطات احمللية‬ ‫فقد تلقت التنسيقية رس��ال��ة من‬ ‫رشيد أب��و ص��اب��ر‪ ،‬باشا املدينة‪،‬‬ ‫يدعوهم فيها إلى تعيني من ميثلهم‬ ‫خ�ل�ال اج��ت��م��اع��ي ك���ان سيترأسه‬ ‫عامل إقليم الرشيدية في أبريل‬ ‫املاضي‪ ،‬لكنْ لم يتم إخبارهم عن‬ ‫مكان اللقاء أو تاريخه‪ .‬كما أشار‬ ‫الباشا إلى أنه سيبلغهم بتاريخ‬ ‫وس��اع��ة ان��ع��ق��اد ه���ذا االجتماع‪،‬‬ ‫وهو اجتماع لم يعقد‪ ،‬وفق ما أكد‬ ‫أعضاء التنسيقية‪.‬‬

‫مقتصدو مدارس طنجة‬ ‫وتطوان «يجمدون» مهامهم‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫قرر مقتصدو املؤسسات التعليمية‬ ‫في جهة طنجة ‪-‬تطوان «جتميد» جميع‬ ‫م��ه��ام مسيري املصالح االقتصادية‬ ‫في الثانويات واإلع��دادي��ات‪ ،‬أسابيع‬ ‫قليلة قبل ب��دأ امتحانات الباكلوريا‬ ‫وامتحانات اختتام الطور اإلعدادي‪،‬‬ ‫ردا ع��ل��ى م��ا اع��ت��ب��روه «ت��ن��ك��ر مدير‬ ‫األكادميية اجلهوية لالتفاقات املبرمة‬ ‫سالفا»‪.‬‬ ‫وتستعد النقابة الوطنية لهيئة‬ ‫االق��ت��ص��اد ف��ي ج��ه��ة طنجة ‪-‬تطوان‬ ‫لتصعيد خطواتها االحتجاجية‪ ،‬إذ‬ ‫قررت تنظيم وقفة احتجاجية‪ ،‬يوم ‪6‬‬ ‫يونيو املقبل‪ ،‬أمام مقر وزارة التعليم‬ ‫في الرباط‪ ،‬كما ستوجه رسائل لوزير‬ ‫التعليم‪ ،‬محمد ال��وف��ا‪ ،‬وللسلطات‬ ‫املعنية‪ ،‬إلخبارهم بتجميد مهامهم في‬ ‫جمعية «دعم مدرسة النجاح» إلى حني‬ ‫حل املشاكل العالقة مع األكادميية‪.‬‬ ‫وس���ي���ش���م���ل ت����وق����ف مقتصدي‬ ‫املؤسسات التعليمية في اجلهة عن‬ ‫العمل فترة الدخول املدرسي ‪2012‬‬ ‫‪ ،-2013‬ح��ي��ث س��ي��ق��اط��ع��ون عملية‬ ‫التسجيل‪ ،‬كما سيتم توقيف عمليات‬

‫اإلط���ع���ام ف��ي األق���س���ام ال��داخ��ل��ي��ة في‬ ‫السنة الدراسية اجلارية‪.‬‬ ‫وتأتي هذه اخلطوات التصعيدية‬ ‫في وقت حساس‪ ،‬يستعد فيه التالميذ‬ ‫وإداريو املؤسسات التعليمية اإلعدادية‬ ‫وال��ث��ان��وي��ة ل�لام��ت��ح��ان��ات النهائية‪،‬‬ ‫وف��ي مقدمتها امتحانات الباكلوريا‬ ‫الوطنية واجلهوية واالختبار املوحد‬ ‫للسنة الثالثة إعدادي‪.‬‬ ‫وب���ررت النقابة الوطنية لهيئة‬ ‫االق���ت���ص���اد‪ ،‬امل��ن��ض��وي��ة حت���ت ل���واء‬ ‫االحت����اد ال��ع��ام للشغالني باملغرب‪،‬‬ ‫خطواتها االحتجاجية بـ«وجود تخبط‬ ‫واضح في معاجلة مشاكل التعليم في‬ ‫اجل��ه��ة»‪ ،‬إل��ى جانب «التضييق على‬ ‫أف��راد هيئة االقتصاد وحرمانهم من‬ ‫حقوقهم اإلداري���ة»‪ ،‬ملقية اللوم على‬ ‫م��دي��ر األك��ادمي��ي��ة وع��ل��ى رئ��ي��س قسم‬ ‫الشؤون اإلدارية واملالية‪ ،‬الذي اتهمته‬ ‫بـ»التعنت ف��ي تنفيذ امل��ل��ف املطلبي‬ ‫املتفـَق عليه»‪ ،‬حسب بيان أصدرته‬ ‫النقابة مؤخرا‪.‬‬ ‫وتوعد البيان نفسه باالستمرار‬ ‫في «فضح أوجه الفساد» في التدبير‬ ‫اإلداري واملالي لألكادميية‪ ،‬مستنكرا‬ ‫ما وصفه بـ«حملة التشهير والتحريض‬ ‫على نقابة املقتصدين»‪.‬‬

‫األس���ات���ذة رق���م ت��أج �ي��ر الع �ت �م��اده��م املالي‪،‬‬ ‫فالقطاع غير مهيكـَل بتاتا‪ ،‬م��ا أصبح ينذر‬ ‫ب �ع��واق��ب وخ �ي �م��ة‪ ،‬س ��واء ع�ل��ى نفسية هؤالء‬ ‫املعلمني واألساتذة أو على مستوى التالميذ‬ ‫التعليمي واملعرفي‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬أك��د أح��د األس��ات��ذة أن�ه��م ال‬ ‫يتوفرون على بطاقة الضمان االجتماعي وال‬ ‫على التأمني‪ُ ،‬مح ّمال املسؤولية للدولة وملسؤولي‬ ‫مصلحة الضمان االجتماعي‪ ،‬لتسترهم على‬ ‫ه��ذه اخل��روق��ات ال�ق��ان��ون�ي��ة ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ال تتواني احلكومة ف��ي التصريح بتطبيقها‬ ‫القانون‪ .‬ويقول األساتذة إنهم مهددون بالطرد‬ ‫في كل وقت وحني‪ ،‬بسبب انتمائهم النقابي‪،‬‬ ‫ال��ذي أصبح يثير م�خ��اوف بعض مؤسسات‬ ‫التعليم اخل��اص في تطوان‪ ،‬والتي تفوق ‪40‬‬ ‫مؤسسة‪.‬‬ ‫وت�ت�م�ث��ل م�ط��ال��ب شغيلة ق �ط��اع التعليم‬ ‫اخل �ص��وص��ي ف��ي متتيعهم ب��االس �ت �ف��ادة من‬ ‫خ��دم��ات مؤسسة محمد ال �س��ادس لألعمال‬ ‫اإلجتماعية ورف��ع احل��د األدن ��ى ل�لأج��ور في‬ ‫ال �ق �ط��اع إل ��ى ‪ 3500‬دره� ��م ومت�ك�ي�ن�ه��م من‬ ‫ش��واه��د مهنية تسمح ب��اإلدم��اج ف��ي التعليم‬ ‫العمومي‪ ،‬فيما تفضل العديد من مؤسسات‬ ‫التعليم اخل��اص في تطوان تشغيل‪ ‬العنصر‬ ‫النسوي‪ ،‬اعتقادا م�ن�ه��ا‪ ،‬ح�س��ب محدثينا‪،‬‬ ‫أنهن لن يطالنب بحقوقهن املشروعة وبحقهن‬ ‫في احلد األدن��ى لألجور‪ ،‬احمل��دد في ‪3500‬‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى ذل��ك‪ ،‬يقول أغلب األساتذة‬ ‫إنهم أصبحوا محرومني من اجتياز‪ ‬املباريات‬ ‫الرسمية‪ ،‬لكون مؤسساتهم التربوية اخلاصة‬ ‫أصبحت تهددهم بالطرد في حالة قيامهم بذلك‪،‬‬ ‫مطالبني ال ��وزارة الوصية بالتدخل وبتطبيق‬ ‫ال�ق��ان��ون‪ ،‬مثلما يطالبون ‪ ‬مبراعاة ‪ ‬اجلانب‬ ‫النفسي وامل��ادي لهم‪« .‬إن أي ه��در بحقوقنا‬ ‫يعتبر هدرا باملنظومة التعليمية كلها وما هي‬ ‫إال ض��رب ل�ك��رام��ة االس��ت��اذ»‪ ،‬ت�ق��ول إحدذى‬ ‫املعلمات‪ ،‬مضيفة أنه «ال يعقل أن يتم احلديث‬ ‫عن ميثاق التربية والتكوين دون التكلم عن‬ ‫تسوية قانونية لهم»‪.‬‬ ‫وي� �س ��اه ��م ق� �ط ��اع ال �ت �ع �ل �ي��م امل ��درس ��ي‬ ‫اخلصوصي بنسبة تصل اليوم إلى ‪ 12‬في‬ ‫امل��ائ��ة م��ن املتمدرسني ف��ي امل �غ��رب‪ ،‬ف��ي حني‬ ‫يراهن املغرب على اح�ت��واء القطاع‪ 20  ‬في‬ ‫املائة من املتمدرسني في أفق املوسم الدراسي‬ ‫‪.-2015 2014‬‬

‫مشاكل معلمي قطاع التعليم اخلصوصي‬ ‫في تطوان ال تنتهي‪ ..‬فالقطاع‪ ،‬ال��ذي يشمل‬ ‫في مجموعه أكثر من ‪ 3000‬أستاذ ومعلم‪،‬‬ ‫ي �ع��ان��ون م��ن إك ��راه ��ات م��ادي��ة ك�ب�ي��رة بسبب‬ ‫ع��دم استخالصهم ول��و احل��د األدن��ى األجود‬ ‫املعترف بع رسميا‪ ،‬ناهيك عن عدم اعتراف‬ ‫ه��ذه املؤسسات التعليمية اخلاصة بكفاءات‬ ‫أطرها وعدم االعتراف بشواهدهم ومبؤهالتهم‬ ‫الدراسية واجلامعية‪.‬‬ ‫‪ ‬ويقول ه��ؤالء إنه في الوقت التي تعتمد‬ ‫مؤسسات التعليم اخل��اص املناهج التعليمية‬ ‫ال��رس �م �ي��ة وت �ش �ي��د ال ��دول ��ة مب �س �ت��وى تالميذ‬ ‫التعليم اخل �ص��وص��ي‪ ،‬ف��إن�ه��ا تنسى أن من‬ ‫يشرفون عليهم ويلقننهم أساتذة ال يتقاضى‬ ‫بعضهم أكثر من ‪ 800‬درهم شهريا‪ ،‬وهو ما‬ ‫يعادل ثمن واج��ب ال��دراس��ة الشهري لتلميذ‬ ‫واحد في بعض املؤسسات التعليمية اخلاصة‬ ‫في تطوان‪ .‬ففي ظل ما يعرفه قطاع التعليم‬ ‫اخلصوصي من انتشار وزي��ادة الطلب عليه‬ ‫وارتفاع جودة التعليم في مؤسساته‪ ،‬يعاني‬ ‫أس��ات��ذت��ه م��ن إج �ح��اف فظيع ي�ب��دأ م��ن تدني‬ ‫األجور‪ ،‬ليمتد إلى استغالل الطلبة املجازين‪،‬‬ ‫م �ن �ت �ه �ي��ا بعدم‪ ‬متتيعهم ب ��أدن ��ى حقوقهم‪،‬‬ ‫االقتصادية منها واالجتماعية‪.‬‬ ‫ويندد ه��ؤالء األس��ات��ذة‪ ،‬املنضوون حتت‬ ‫لواء االحتاد املغربي للشغل‪ ،‬بحالة «التنافي»‬ ‫الغريبة التي‪  ‬تعتري‪ ‬وضعيتهم‪« .‬تعترف الدولة‬ ‫بشهادات تالميذ التعليم اخلصوصي‪ ،‬بينما ال‬ ‫تعترف بأساتذتهم»‪ ..‬يقول هؤالء‪ ،‬مضيفني أن‬ ‫وزارة التربية الوطنية‪  ‬ترفض منحهم شواهد‬ ‫عمل تثبت صفتهم‪« :‬نحن بالنسبة إليها مجرد‬ ‫مستخ َدمني»‪ ،‬يقول املتحدثون‪.‬‬ ‫وتشكل رواتب هذه الشريحة من أساتذة‬ ‫ومعلمي التعليم اخلصوصي‪ ‬الهاجس األكبر‬ ‫ل�ه��م‪ ،‬فـ‪ 800‬دره��م ال تكفي للعيش‪ ،‬ناهيك‬ ‫عن اإلره��اق وضغوط العمل اليومية‪ ،‬التي‪ ‬‬ ‫متتد لسبع س��اع��ات م��ن العمل يوميا «دون‬ ‫توقف»‪»..‬نحن نعاني من تعذيب نفسي شبه‬ ‫يومي»‪ ،‬تقول إح��دى املعلمات‪ ،‬مضيفة أنهم‬ ‫«يعيشون انتحارا بطيئا‪ ،‬في غياب اهتمام‬ ‫وزارة التربية الوطنية بوضعيتهم»‪ .‬ويتساءل‬ ‫هؤالء كيف أن ال��وزارة‪ ،‬التي تعترف مبعاهد‬ ‫وم��ؤس �س��ات التعليم اخل� ��اص‪ ،‬ت��رف��ض منح‬

‫ ‬ ‫سكان بوذنيب في وقفة االحتجاجية نظموها األحد املاضي‬

‫أي ج������واب‪ ،‬ب��اس��ت��ث��ن��اء ج���واب‬ ‫احلبيب الشوباني‪ ،‬الوزير املكلف‬ ‫ب��ال��ع�لاق��ات م��ع ال��ب��رمل��ان‪ ،‬والتي‬ ‫أك��د فيها أن��ه أح��ال مذكرتنا على‬ ‫القطاعات املعنية بامللف املطلبي‬ ‫جلمعيات املجتمع املدني»‪.‬‬ ‫وأكد الوزير املكلف بالعالقات‬ ‫م���ع ال���ب���رمل���ان وامل��ج��ت��م��ع املدني‬ ‫في جوابه على امل��ذك��رة املطلبية‬ ‫للجمعيات‪ ،‬والتي حتمل عنوان‬ ‫«مدينة بوذنيب‪ :‬املجال واإلنسان‬ ‫واقع التهميش ومتطلبات التجاوز‬ ‫واإلن����ق����اذ»‪ ،‬أن���ه راس����ل اجلهات‬ ‫املختصة وأنه أرفقها مبراسالته‪،‬‬ ‫التي بعث بها إلى ستة وزراء‪ ،‬هم‬ ‫وزراء الداخلية والتجهيز والنقل‬

‫اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املطالبة بلجنة للتحقيق في أحداث أجلموس‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫طالبت تنسيقية اجلمعيات احمللية في‬ ‫أج��ل��م��وس اجل��ه��ات العليا امل��س��ؤول��ة بإيفاد‬ ‫جلنة لتقصي احلقائق في األح��داث األخيرة‬ ‫التي عرفتها أجلموس ي��وم األح��د املاضي‪،‬‬ ‫والتي أسفرت عن اعتقال حوالي ‪ 30‬شخصا‪،‬‬ ‫أغلبهم م��ن ال��ش��ب��اب‪ ،‬بعد أن أم���رت النيابة‬ ‫العامة في احملكمة االبتدائية خلنيفرة بإحالة‬ ‫‪ 11‬ش��خ��ص��ا‪ ،‬ف��ي ح��ال��ة اع��ت��ق��ال‪ ،‬ع��ل��ى غرفة‬ ‫اجلنايات لدى محكمة االستئناف في مكناس‪،‬‬ ‫على خلفية «اتهامهم بالتورط في املواجهات‬ ‫التي شهدتها اجلماعة القروية أجلموس في‬ ‫نواحي خنيفرة يوم األحد املاضي»‪.‬‬ ‫ووجهت للمعتقلني وبعض املبحوث عنهم‬ ‫(ما زالوا في حالة فرار) تـُهم تتعلق بالتجمهر‬ ‫غير امل��رخ��ص ل��ه ووض���ع أح��ج��ار ومتاريس‬ ‫في الطريق العمومية والعصيان والضرب‬ ‫واجل����رح ف��ي ح��ق أف����راد ال��ق��وات العمومية‬ ‫وإحلاق خسائر مبلك الدولة‪ .‬وأكدت مصادر‬ ‫«امل��س��اء» أن التـّهم ال��ت��ي وج��ه��ت للمعتقلني‬ ‫هي تـُهَ م «ثقيلة»‪ ،‬علما أنهم كانوا يطالبون‬ ‫فقط مبطالب اجتماعية لصون كرامة سكان‬ ‫اجلماعة‪ ،‬مبا فيها التطبيب والطرق والنقل‬ ‫والتمدرس‪ .‬وقد مت اإلفراج عن باقي املعتقلني‪،‬‬ ‫بعد أن مت االستماع إليهم‪ ،‬في حني مت حترير‬ ‫مذكرات بحث في حق بعض الشباب الذين‬ ‫ف����روا ن��ح��و اجل���ب���ال‪ ،‬ب��ع��د علمهم بإمكانية‬ ‫تعرضهم لالعتقال ليلة اليوم نفسه‪ ،‬والذين‬ ‫وجه لهم تهمة التورط في اندالع املواجهات‬ ‫تـ ُ َّ‬ ‫التي شهدتها أجلموس‪ ،‬والتي خلـّفت العديد‬

‫من اجلرحى من اجلانبني‪ ،‬ومنها إصابة أزيد‬ ‫من عشرة عناصر من ق��وات التدخل بسبب‬ ‫التراشق ب��احل��ج��ارة‪ ،‬عندما استعملت هذه‬ ‫القوات القنابل املسيلة للدموع‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت تنسيقية اجل��م��ع��ي��ات احمللية‬ ‫ف��ي أج��ل��م��وس‪ ،‬ف��ي ب��ي��ان ت��ض��ام��ن��ي ل��ه��ا مع‬ ‫املعتقلني‪ ،‬ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫موقـ َّع من طرف ‪ 11‬جمعية‪ ،‬بـ»إطالق سراح‬ ‫جميع املعتقلني وبإيقاف مسلسل احملاكمات‬ ‫على خلفية األح���داث اجل��اري��ة ف��ي أجلموس‬ ‫وت��وق��ي��ف م��ذك��رات البحث ف��ي ح��ق ع��دد من‬ ‫األشخاص املبحوث عنهم»‪ .‬كما دعت إلى جبر‬ ‫الضرر الذي حلق بالعديد من سكان املنطقة‬ ‫وبوضع برنامج استعجالي لرفع التهميش‬ ‫عن اجلماعة وتوفير العيش الكرمي للسكان‬ ‫و»حتميل مسؤولية ما حدث للجهات املعنية‬ ‫التي متاطلت في تنفيذ مجموعة من االتفاقات‬ ‫بخصوص بعض املطالب املستعجلة»‪ ،‬حسب‬ ‫البيان نفسه‪ ،‬متسائلة عن السبب الذي جعل‬ ‫املقاربة األمنية حتل محل املقاربة التنموية‪،‬‬ ‫التي هي املطلب األس��اس��ي للجميع‪ .‬وكانت‬ ‫منطقة أجلموس قد شهدت مواجهات عنيفة‪،‬‬ ‫بعد خ��روج السكان ف��ي مسيرة احتجاجية‬ ‫كانت متوجهة نحو مقر العمالة‪ ،‬ملطالبة عامل‬ ‫اإلقليم بتنفيذ الوعود التي سبق أن قدّمها‬ ‫لهم في حوار سابق مع ممثلني عن السكان‪،‬‬ ‫ب��ع��د دخ��ول��ه��م ف��ي اع��ت��ص��ام م��ف��ت��وح دام ‪33‬‬ ‫يوما‪ .‬وكان عامل إقليم خنيفرة قد وعد‪ ،‬في‬ ‫لقاء له مع جلنة للحوار‪ ،‬باالستجابة ملطالبهم‬ ‫االجتماعية في غضون شهر مارس املاضي‪،‬‬ ‫وهو ما لم يحدث‪.‬‬

‫هدم عشرات البنايات‬ ‫املجازون في «أمانديس» تطوان يطالبون بتسوية وضعيتهم‬ ‫العشوائية في موالي عبد الله‬ ‫ج‪.‬و‬

‫وجه مستخدمو شركة التدبير‬ ‫ّ‬ ‫املفوض للماء والكهرباء «أمانديس»‬ ‫في تطوان‪ ،‬حاملو شهادة اإلجـــــازة‪،‬‬ ‫املصنفني في درجـات دنيا ال تتناسب‬ ‫والشواهد احملصل عليها‪ ،‬مذكرة‬ ‫إلدارة ه���ذه األخ���ي���رة وللسلطات‬ ‫الوصية يطالبونها فيها بالتدخل‬ ‫لرفع «امليز» عن هذه الفئة الساخطة‬ ‫عن الوضعية املهنية واإلدارية التي‬ ‫تعيشها داخل شركة «أمانديس»‪.‬‬ ‫وتطالب امل��ذك��رة‪ ،‬التي تتوفر‬ ‫«املساء» على نسخة منهان رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ب��ت��ط��ب��ي��ـ��ـ��ق مقتضيات‬ ‫ق��رار املديــرية العــامة للوكــاالت‬ ‫وال��ق��ط��اع��ات ذات االم��ت��ي��از املوقع‬ ‫ب�ين وزي���ري الداخلية واالقتصاد‬ ‫واملالية‪ ،‬القاضي بتسوية وضعية‬

‫هذه الشريحة من املستخدمني وفق‬ ‫الشروط املنصوص عليها في القرار‬ ‫وت��س��ري��ع اخل��ط��وات واإلج����راءات‬ ‫العملية للتنفيذ‪ ،‬محترمني بذلك‬ ‫ت��اري��خ ال���ق���رار‪ ،‬ع��ل��ى غ���رار م��ا مت‬ ‫تطبيقه في باقي الوكاالت املستقلة‬ ‫لتوزيع املاء والكهرباء في املغرب‪،‬‬

‫همت تسوية وضعية حاملي‬ ‫التي ّ‬ ‫شهادة اإلجازة‪.‬‬ ‫وتتساءل الرسالة املذكورة عن‬ ‫السبب ف��ي استثناء مستخدمي‬ ‫«أم���ان���دي���س» ت���ط���وان م���ن القرار‬ ‫القاضي بتسوية وضعية حاملي‬ ‫ش����ه����ادة اإلج���������ازة‪ ،‬رغ�����م ص����دور‬

‫ق��رار املديــرية العــامة للوكــاالت‬ ‫والقطاعات ذات االمتياز القاضي‬ ‫بتسوية وضعيتهم‪ ،‬وه��و القرار‬ ‫الذي مت تطبيقه في هذه الوكاالت‬ ‫م���ا ع����دا ت����ط����وان‪« .‬إن���ن���ا نطالب‬ ‫بتسريع اخل��ط��وات واإلج�����راءات‬ ‫العملية للتنفيذ‪ ،‬محترمني بذلك‬ ‫ت��اري��خ ال���ق���رار‪ ،‬ع��ل��ى غ���رار م��ا مت‬ ‫تطبيقه في باقي الوكاالت املستقلة‬ ‫لتوزيع املاء والكهرباء في املغرب‪،‬‬ ‫همت تسوية وضعية حاملي‬ ‫التي ّ‬ ‫شهادة اإلج��ازة»‪ ،‬وفق ما جاء في‬ ‫الرسالة‪.‬‬ ‫وق��د «انتفض»‪ ،‬صباح أمس‪،‬‬ ‫أك��ث��ر م��ن ‪ 180‬مستخدما مجازا‬ ‫في شركة التدبير املفوض للماء‬ ‫والكهرباء «أمانديس» على إدارتهم‬ ‫بسبب رفضها تسوية وضعيتهم‬ ‫اإلدارية‪.‬‬

‫طلبة املدرسة العليا اخلاصة للهندسة املعمارية يراسلون امللك‬ ‫حسن البصري‬

‫بعد مرور شهر ونصف على تفجـّر‬ ‫قضية املدرسة العليا اخلاصة للهندسة‬ ‫املعمارية‪ ،‬التي تبني عدم توفرها على‬ ‫ت��رخ �ي��ص‪ ،‬رغ���م م� ��رور س ��ت سنوات‬ ‫على ول��وج أول فوج إليها ومشارفتهم‬ ‫على التخرج ليكتشفوا أن الغموض‬ ‫ي �ل��ف» م �ص �ي��ره��م‪ ،‬جل��أ ال �ط �ل �ب��ة‪ -‬ومن‬ ‫خاللهم أب��اؤه��م وأول �ي��اء أم��وره��م‪ ،‬إلى‬ ‫م�ل��ك ال �ب�لاد ل�ع��رض تظلمهم‪ ،‬ب�ع��د أن‬ ‫ت�ب�ّي�نّ َ أن االعتصام أم��ام مقر الوزارة‬ ‫�واج ��ه ب��ال �ص �م��ت‪ ،‬ووج� �ه ��وا رسالة‬ ‫ي� َ‬ ‫للديوان امللكي يلتمسون فيها «التدخل‬ ‫إلنصافهم وإنقاذهم من مصير مجهول‬ ‫ي �ه��دده��م ب��ال �ش��ارع وب�ت�ع��زي��ز صفوف‬ ‫العاطلني»‪ .‬أم��ام ه��ذا ال��وض��ع‪ ،‬ينتظر‬ ‫الطلبة التفاتة ملكية تنظر بعني الرأفة‬ ‫إل����ى مأساتهم وتستجيب مللتمساتهم‪،‬‬ ‫وج��اءت مضامني الرسالة‪ ،‬التي تتوفر‬ ‫«امل� �س ��اء» ع�ل��ى ن�س�خ��ة م�ن�ه��ا‪ُ ،‬مح ّملة‬

‫بشحنات القلق‪ ،‬حيث المست وضعية‬ ‫طلبة أب�ي��دت أحالمهم ف�ج��أة‪« :‬بعد أن‬ ‫س��دت ف��ي وج�ه�ن��ا أب� ��واب أم��ل إيجاد‬ ‫حل ملشكلة تهدد مستقبلنا الدراسي‬ ‫وتضعنا على حافة الشارع‪ ،‬نلجأ إلى‬ ‫جاللتكم باعتباركم ممثل الدولة األسمى‬ ‫ورمز وحدة األمة واحلكـَم األسمى بني‬ ‫مؤسساتها»‪ ،‬وختموا امللتمس بدعوة‬ ‫امللك إلى إعطاء تعليماته لكل اجلهات‬ ‫املعنية «حتى تنكب بجدية على ملفنا‪،‬‬ ‫في أفق إيجاد حل ميكــّننا من االنخراط‪،‬‬ ‫بكل قوة وثقة‪ ،‬في األوراش التي تعرفها‬ ‫بالدنا»‪.‬‬ ‫ووج� � ��ه ال �ط �ل �ب��ة رس� ��ال� ��ة لرئيس‬ ‫احل �ك��وم��ة‪ ،‬ع�ب��د اإلل ��ه ب�ن�ك�ي��ران‪ ،‬وإلى‬ ‫جمعيات حقوقية‪ ،‬تدعو إل��ى االنكباب‬ ‫ب�ج��دي��ة ع�ل��ى ه��ذا امل �ل��ف‪« :‬ل�ق��د وجدنا‬ ‫أنفسنا أمامها ونحن على أهبة إنهاء‬ ‫مشوارنا الدراسي‪ ،‬فنحن طلبة ارتأينا‪،‬‬ ‫بعد نيل شهادة الباكلوريا‪ ،‬ولوج التعليم‬ ‫العالي في مجال الهندسة املعمارية‪ ،‬لك ْن‬

‫بسبب قلة عدد املقاعد املتبارى بشأنها‬ ‫في املدرسة الوطنية للهندسة املعمارية‬ ‫وشروطها‪ ،‬اجتهنا إلى البحث عن آفاق‬ ‫مماثلة‪ ،‬فقررنا زي��ارة منتدى التوجيه‬ ‫امل��درس��ي‪ ،‬املتخصص في توجيه طلبة‬ ‫ال�ب��اك�ل��وري��ا‪ ،‬وال ��ذي ُينظم حت��ت أنظار‬ ‫وزارة التعليم ال �ع��ال��ي وت��ش��ارك فيه‬ ‫عدة م��دارس عمومية وخاصة‪ ،‬وتلقينا‬ ‫م �ن �ش��ورات وم �ط��وي��ات امل��درس��ة‪ ،‬التي‬ ‫نحن فيها اآلن (املدرسة العليا للهندسة‬ ‫املعمارية في الرباط) تؤكد توفرها على‬ ‫تكوين ف��ي ُش�ع��ب الهندسة املعمارية‬ ‫والهندسة املدنية والتصميم والديكور‪..‬‬ ‫غير أننا‪ ،‬بعد سنوات من الكد واجلد‬ ‫والتضحيات املالية ألس��رن��ا‪ ،‬تأكد لنا‬ ‫عدم توفر املدرسة على ترخيص التكوين‬ ‫في ّ‬ ‫الشـُعب امل��ذك��ورة التي نتابع فيها‬ ‫دراستنا‪ ،‬مما يهدد مستقبلنا الدراسي‬ ‫وفرص اندماجنا اإليجابي في مسلسل‬ ‫التنمية ال ��ذي تعرفه ب�لادن��ا‪ ،‬وإذا لم‬ ‫يت َّم إيجاد حل لهذه املعضلة فسنجد‬

‫أن�ف�س�ن��ا ف��ي ال� �ش ��ارع‪ ،‬ن �ع��زز صفوف‬ ‫حاملي شواهد عليا عاطلني عن العمل‪،‬‬ ‫مصدومني رغم كدنا واجتهادنا»‪.‬‬ ‫وم��ا ت��زال ال�ع��ائ�لات ال�ت��ي ابتليت‬ ‫ب �ه��ذا امل �ص��اب ح��ائ��رة وم �ص��دوم��ة من‬ ‫موقف ال��وزارة غير الواضح والبطيء‬ ‫أمام انصرام األيام واألسابيع وانسداد‬ ‫اآلفاق أمام فلذات األكباد‪ ،‬الذين ينامون‬ ‫ويستيقظون على الكوابيس‪ ،‬وقال أحد‬ ‫اآلباء إن الدولة مطالـَبة بـ«الضرب بقوة‬ ‫على كل من نصب على فلذات أكبادنا‬ ‫�اج��ر بحاجتهم إل��ى نيل‬ ‫وغ� � ّرر بهم وت� َ‬ ‫شهادة عليا علـّقوا عليها كل اآلمال»‪.‬‬ ‫وكان جواب الوزير حلسن الداودي‬ ‫على سؤال شفهي في مجلس النواب‪،‬‬ ‫بعد زوال االثنني‪ 30 ،‬أبريل‪ ،‬صادما‬ ‫للطلبة‪ ،‬حني اكتفى بالقول إن للمشكل‬ ‫أبعادا قانونية‪ ،‬أما املدرسة غير املعت َرف‬ ‫لها بالترخيص فتواصل تسجيل طلبة‬ ‫آخرين ويواصل مالكها توزيع الوعود‪،‬‬ ‫مستغال صمت الوزارة‪.‬‬

‫سيدتان جتمعان أغراضهما بني الركام‬

‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫قامت السلطات احمللية ف��ي مدينة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬صباح أم��س‪ ،‬بهدم العشرات‬ ‫م��ن البنايات العشوائية املنتشرة في‬ ‫دوار «املعاشات»‪ ،‬التابع جلماعة موالي‬ ‫عبد الله‪.‬‬ ‫وق���د ان��ط��ل��ق��ت ع��م��ل��ي��ات ال��ه��دم بعد‬ ‫ت��ط��وي��ق امل��ن��ط��ق��ة ب��امل��ئ��ات م���ن عناصر‬ ‫قوات التدخل السريع والقوات املساعدة‬ ‫وعناصر الدرك‪ ،‬الذين أغلقوا كل املنافذ‬ ‫امل���ؤدي���ة إل���ى ه���ذا ال�����دوار‪ ،‬ال����ذي يبعد‬ ‫ع��ن اجل��دي��دة بحوالي ‪ 10‬كيلومترات‪.‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ع��ان��ت ال��س��ل��ط��ات احمل��ل��ي��ة في‬ ‫تنفيذ عملياتها بجرافتني استهدفتا‪،‬‬ ‫باخلصوص‪ ،‬البنايات التي مت تشييدها‬ ‫على جنبات طريق ثانوية مؤدية إلى هذا‬ ‫الدوار‪ ،‬والتي كانت عبارة عن مساحات‬

‫من األراضي‪ ،‬التي مت تسييجها بغرض‬ ‫إعدادها إلجناز مشاريع جتارية‪.‬‬ ‫كما مت ه��دم ع��دد م��ن امل��ن��ازل التي‬ ‫���ي����دت ب���غ���رض السكن‪ ،‬والتي بدا‬ ‫ُش� ِ ّ‬ ‫أصحابها متأثرين وهم ُيخرجون أمتعتهم‬ ‫وأفرشتهم من داخلها‪ ،‬قبل أن «تستسلم»‬ ‫هذه البنايات للجرافات التي «أجهزت»‬ ‫عليها أم��ام أع�ين قاطنيها‪ .‬وحسب ما‬ ‫عاينت «امل���س���اء»‪ ،‬ف��إن ال��س��ك��ان تابعوا‬ ‫عمليات الهدم دون إبداء أي مقاومة أو‬ ‫اع���ت���راض‪ ،‬م��اع��دا حت��س��ر اجل��م��ي��ع على‬ ‫عدم شمل عمليات الهدم جميع البنايات‬ ‫العشوائية التابعة لنفس اجلماعة‪ ،‬ما‬ ‫جعلهم بعتبرون أن في األمر «انتقائية»‪،‬‬ ‫لكن مسؤوال في عمالة اجلديدة ‪-‬رفض‬ ‫ذك��ر اس��م��ه‪ -‬أك��د أن عمليات ال��ه��دم ما‬ ‫زال���ت مستمرة وأن السلطات احمللية‬ ‫ت���خ���رج ل��ت��ن��ف��ي��ذ أي ق�����رار ه����دم ص���ادر‬ ‫عن اجلهات املعنية دون تساهل‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/05/11 ‫ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1752 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

r¼—œ —UOK� 11¨7 W�Uš ¨Íd׳�« bOB�« Ãu²M� r−Š Æ WO×D��« „ULÝ_« ¨”UÝ_UÐ ¨ «—œU??B??�« Ác??¼ s�RðË w¼ ¨W???O???�???O???z—  U???−???²???M???� W????Łö????Ł w� 41 W³�MÐ …bL−*«  Ułu²M*« …d³B*« nB½Ë …d??³??B??*«Ë ¨W??zU??*« w� 13® W??¹d??D??�«Ë ¨©W??zU??*« w??� 38® Æ©WzU*«

 UF�u²�«Ë  UÝ«—b�« W¹d¹b�  d�– œUB²�ô« …—«“u????� WFÐU²�« ¨W??O??�U??*« ¨UNMŽ …—œU???� W???Ý«—œ w??� ¨W??O??�U??*«Ë  U−²M*« s� WOÐdG*«  «—œUB�« Ê√ —UOK� 11¨7 u??×??½ XGKÐ W??¹d??×??³??�« t²³�½ ÷UH�½UÐ ¨2011 WMÝ r¼—œ Ê√ W¹d¹b*« X??×??{Ë√Ë ÆW??zU??*« w� 9 ÷UH�½« dŁ≈ vKŽ ¡Uł lł«d²�« «c¼

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.17

2.40

13.13

14.52

8.11

8.97

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ ÷dF*« ÊuLEM¹ pOMJ²O�u³�« bNF� W³KÞ UO�«džuMHK� ÍuM��« ÍuM��« ÷dF*« pOMJ²O�u³�« W³KÞ V²J� rEM¹ æ u¹U� 12Ë 11 w�u¹ ¨WM�U¦�« t²��½ w� UO�«džuMHK� ¨“u(« Ÿ—U??ý 5 ?Ð œułu*« W�ÝR*« dI� w� ¨Í—U??'« oO³Dð Í√ò Ê«uMŽ X% ¨w�¹u��UÐ “U²L*« ‚u��« d2 ÆåøUO�«džuMH�« ‰U−� w� w�(« o¹u�²K� W³KÞ  «—U??N??� ÷dF� W�d� ÷dF*« «c??¼ d³²F¹Ë ‰öš s� ¨UO�«džuMH�« b¹bł vKŽ ŸöÞô«Ë ¨pOMJ²�u³�« qš«œ W³KD�« ·d??Þ s??� …e−M*« ‰U??L??Ž_« s??� WŽuL−� w� …e−M� Èdš√ ‰ULŽ√ Ë ¨rN³¹—bð …b� ¡UMŁ√  U�dA�« ÆW�ÝR*« qš«œ s¹uJ²�« …d²� 5B²�� l�  «¡UI� …bŽ UC¹√ ÷dF*« ‰öš rEM²ÝË w� 5KŽUH�« s� WŽuL−� v�≈ ŸUL²Ýô« Ë  «d³)« ‰œU³²� WFÝ«Ë WO�öŽ≈ WODGð UN³�«u²ÝË ¨UO�«džuMH�« Ê«bO� —uDðË Ÿ«bÐ≈ s� t�dF¹ U�Ë sH�« «cNÐ »U³A�« n¹dF²� ÆUOł—UšË UOKš«œ qLF�« ‚uÝ vKŽ ÕU²H½«Ë

…œb−²*«  U�UD�« d9R� nOC²�ð g�«d� UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�UÐ

15 w�u¹ ¨w¾O³�«Ë ¡U*«Ë ÊœUF*«Ë W�UD�« …—«“Ë rEMð æ f�U)« w??�Ëb??�« d??9R??*« g??�«d??� WM¹b0 Í—U??'« ÍU??� 16Ë UOI¹d�√ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« WIDM0 …œb−²*«  U�UD�« ‰uŠ jOK�²� W�d� d9R*U� …—«“u??K?� ⁄ö??Ð V�ŠË Æ©5 p¹—UMO�® w� WIDM*« UNOKŽ d�u²ð w²�« ¨…dO³J�«  UO½UJ�ù« vKŽ ¡uC�« włu�uMJ²�« —uD²�«Ë W�UD�« œUB²�«Ë …œb−²*«  U�UD�« ‰U−�  «uM��« ‰ö??š  ôU??−? *« Ác??¼ w??� tIOI% - Íc??�« ¨dO³J�« Æ…dOš_« s� ¨„—UA� 500 u×½ w�Ëb�« ¡UIK�« «c??¼ w� „—UA¹Ë «c�Ë WIDM*« Ê«bKÐ s� ÊËdL¦²��Ë —«d� ŸUM�Ë ¡«—“Ë rNMOÐ ÆwÐË—Ë_« œU%ôUÐ ¡UCŽ_« ‰Ëb�« 5²O�uLŽ 5²�Kł rOEMð d9R*« ‰ULŽ√ ‰Ëbł sLC²¹Ë WOLM²� WO−Oð«d²Ýô«  U½U¼d�« Y×Ð o�√ w� ¨ Uý—Ë fLšË ‚dA�« ≠ wÐË—Ë_« œU%ô« WIDM� bOF� vKŽ …œb−²*«  U�UD�« w²�« ¨—ËU??;« s� WŽuL−� ‰öš s� UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ålOMB²�«òË åWOLOK�ù«  U??�«d??A?�« e¹eFðò ’uB)UÐ rNð Æå «¡UHJ�« s¹uJðòË åWOłu�uMJ²�«  «—UO)«òË

WŽUMB�« ÷dF� w� „—UA¹ »dG*« ÍUNGMAÐ WOz«cG�«

w�Ëb�« ÷dF*« w� v�Ë_« …dLK� »dG*« „—UA¹ æ ¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ t�UGý√ `²²�« Íc�« ¨WOz«cG�« WŽUMBK�  U�dý XÝ rC¹ b�uÐ ¨ÍUNGMý W¹œUB²�ô« WL�UF�UÐ fJ�J�«Ë Êu??²??¹e??�« X??¹“ lOMBð  UŽUD� w??� qLFð ÆÊu²¹e�«Ë W¹d׳�«  Ułu²M*«Ë »dG*«ò  «—œU??B??�« ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« qLŽË 204 WŠU�� vKŽ b²1 eOL²� ‚«Ë— W¾ONð vKŽ åd¹bBð WKO�_« WOÐdG*« WÝbMN�« o�Ë tLOLBð - WFÐd� —U²�√ s� 13?�« …—Ëb??�« —«Ë“ s� dO³� œb??Ž ‰U³I²Ý« o??�√ w� Æ÷dF*« Èb� ‰UBðô« W�ËR�� ¨ U�«d{ W¹œU½ X×{Ë√Ë l²L²¹Ë pKN²�� ÊuOK� 200 rC¹ ‚u��« «c¼ Ê√ ¨e�d*« …dOA� ¨WO³Mł_«  Ułu²M*« „öN²Ýô …b¹«e²*« t²OKÐUIÐ WFLÝË W�U¼ …d³š vKŽ d�u²ð WOÐdG*«  ôËUI*« Ê√ v�≈ ‰Uł— l�b¹ Ê√ 5F²¹ U??� u??¼Ë ¨‰U??−??*« «c??¼ w??� …bOł vKŽ ÕU²H½ö� W�dH�« Ác¼ —UL¦²Ý« v�≈ WЗUG*« ‰ULŽ_« ÆbŽ«u�« wMOB�« ‚u��« ¨ÍUNFMAÐ WOz«cG�« WŽUMBK� w�Ëb�« ÷dF*« ·dF¹Ë 1520 W�—UA� ¨lÐd� d²� n�√ 60 WŠU�� vKŽ ÂUI¹ Íc�« 40 w�«uŠ q³I²�¹ Ê√ dE²M¹Ë ¨W�Ëœ 80 ÊuK¦1 U{—UŽ Ædz«“ n�√

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

8.123

8.978

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.54 11.65

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

5−��Ë√ »dG�

d³¹UÐbO�

—U−¹ö� WOÐdG*«

5HKÝ

197,00

26,34

423.00

550,00

-5,81

-6,00%

% -6.00

3,38%

nKÝ „U¹œ

…bLÝú� WH¹dA�« W�dA�« W¹ËULOJ�« œ«u*«Ë

329,00

59,98

5,21%

5,23 %

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ‬:‫ﺍﻋﻤﺎﺭﺓ‬

W−MÞË ¡UCO³�« —«b�UÐ  «—UO��« WŽUM� w� s¹uJ²�« ÍbNF* ÷uH*« dOÐb²K� WO�UHð«

¨…—ULŽ« —œU??I??�« b³Ž d³²Ž«Ë W???ŽU???M???B???�«Ë …—U????−????²????�« d????????¹“Ë ôò t½√ ¨…b¹b'«  UOłu�uMJ²�«Ë tMJ1 r�UF�« w??� dL¦²�� błu¹ ‰Q�¹ Ê√ ÊËœ —UL¦²Ýö� wðQ¹ Ê√ «c¼ œułu� ¨W¹dA³�« œ—«u??*« sŽ w� WO�U{≈ WDI½ qJA¹ s¹uJ²�« ¨UЖUł Êu??J??O??� w??Ðd??G??*« ÷d??F??�« Ác¼ Ê√ u????¼ W???L???N???*« W???�Q???�???*«Ë ŸUDI�« l� W�«dAÐ Âd³ð  UO�UHðô« Ê_ WLN� W�Q�� Ác??¼Ë ¨’U???)« WO½UJ�ù« w??D??F??ð W??�«d??A??�« Ác???¼ v²ŠË tM¹uJð W�¡ö* ÂUF�« ŸUDIK� ŸUDI�« l??� s??¹u??J??²??�« «c???¼ d??O??Ðb??ð Æå’U)« v�≈ W�U{ùUÐ ¨e�d*« rEMOÝË Èdš√  UM¹uJð ¨…—u�c*« VFA�«  «—UO��« WŽUM� sN0 WD³ðd� 5OMI²�«Ë dOÞQ²�« w�ËR�� …bzUH�  ôU−� w??� W??�U??š ¨5??K??�U??F??�«Ë dOÐb²�«Ë  «—U????O????�????�« W???Ýb???M???¼ dOO�²�«Ë  U¹d²A*«Ë wŽUMB�« ÆW¹dA³�« œ—«u*«Ë Ê«e?????�d?????*« «c??????¼ ×b?????M?????¹Ë WFЗ_« e??�«d??*« sL{ Ê«b??¹b??'« w� s¹uJ²K� U??N??Ł«b??Š≈ —dIð w²�« - YOŠ ¨ «—UO��« WŽUM� sN� ’U)« WÝuK� W−MÞ e�d� ÕU²²�« Æ2011 ”—U??� w� åu??½Ë—ò W�dAÐ …dDOMI�« e�d� ¡UMÐ ‰UGý√ Ê√ UL� dE²M*« s�Ë ¨W�bI²� qŠ«d� XKšœ tðU�bš .bIð w� e�d*« ŸdA¹ Ê√ Æq³I*« wM¹uJ²�« rÝu*« ‰öš

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¨rOEM²�«Ë d???O???Ðb???²???�«Ë …œu??????'« ZO�M�« ¨ «—U?????O?????�?????�« W???½U???O???� ¨WOJO²Ýö³�« WŽUMB�« ¨bŽUI*«Ë ¨ÃU²½ù« qŠ«d� d¹uDðË lOMB²�« WOJOðU�uðË_« WLE½_« ¨pO²�OłuK�« ÆWOJO½UJO*« WÝbM¼Ë

s� Ê«e???�d???*« Ê«c???¼ sJLOÝË WM��« w???� w??M??N??� 1000 s??¹u??J??ð ÂUE½ VFý w??� ULNM� b??Š«Ë qJÐ pO½UJO*« ¨ «—U????O????�????�« „ö??????Ý√ lOMB²�« ¨p??O??½U??J??O??�Ëd??²??J??�ù«Ë ¨ÃU????²????½ù« W???½U???O???� ¨r???O???×???K???²???�«Ë

pOÐU³A�« d³Ž WO�U*«  ö�UF*« WLO� ŸUHð—« ”—U� r²� w� WzU*« w� 13 ?Ð WOJOðU�uð_« w�ULł≈ mK³0 ×U)UÐ WOKLŽ n�√ 82 p�cÐ WK−�� ¨r¼—œ ÊuOK� 150¨3 Á—b� W½—UI� WzU*« w� 41¨2 UN²³�½ …œU??¹“ ÆWO{U*« WM��« s� …d²H�« fHMÐ WDÝ«uÐ w??½Ëd??²??J??�ù« ¡«œ_« U???�√ W¹—U−²�« l�«u*« Èb� WOJM³�«  U�UD³�« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš t²LO� XKI²½« bI� r¼—œ ÊuOK� 94¨5 s� WO{U*« WM��« …d²H�« ‰öš r¼—œ ÊuOK� 161¨8 v�≈ p�cÐ ö−�� ¨W¹—U'« WM��« s� UNð«– ÆWzU*« w� 71¨3 t²³�½ «u/ WDÝ«uÐ w½Ëd²J�ù« ¡«œ_« lHð—«Ë 68 W³�MÐ WOÐdG*« WOJM³�«  U�UD³�« ◊UAM�« «c??¼ l??H??ð—« ULO� ¨W??zU??*« w??� WO³Mł_« WOJM³�«  U�UD³�« WDÝ«uÐ fH½ ‰ö??š ¨WzU*« w� 134¨5 W³�MÐ  ö�UF*« r−Š nŽUCð UL� Æ…d²H�« 112 s??� qI²MO� 5ðd0 WO½Ëd²J�ù« n�√ 250 v�≈ 2011 ‰öš WOKLŽ n�√ Æw{U*« ”—U� W¹UN½ WOKLŽ - bI� ¨ U??¹b??I??M??�« e??�d??� V??�??ŠË ¨WK�«u²� w�ü« ·«dB�« WJ³ý lOÝuð cM� b¹bł ·«d� 148 À«bŠ≈ - YOŠ WJ³A�« sJ� U2 ¨W¹—U'« WM��« W¹«bÐ …œU¹eÐ ¨U??O??�¬ U??�«d??� 5172 ⁄uKÐ s??� ÆWzU*« w� 2¨9 UN²³�½

¡U�*«

Ê√  U??¹b??I??M??�« e??�d??* d¹dIð nA�  U�UD³�« WDÝ«uÐ WO�U*«  ö�UF*« s� ‰Ë_« l??Ðd??�« ‰ö??š XGKÐ WOJM³�« WOKLŽ Êu??O??K??� 50 u??×??½ 2012 W??M??Ý ¨r¼—œ —UOK� 43¨1 Á—b� w�ULł≈ mK³0 w� 13 UN²³�½ …œU???¹“ p�cÐ WK−�� WMÝ s� UNð«– …d²H�UÐ W½—UI� WzU*« Æ 2011  U�UD³�« Ê√ tð«– —bB*« ·U{√Ë WOÐdG*« „uM³�« UNð—b�√ w²�« WOJM³�« s� v�Ë_« dNý√ WŁö¦�« ‰öš XK−Ý WOKLŽ ÊuOK� 47¨9 W??¹—U??'« WM��« —UOK� 36¨6 Á—b?????� w??�U??L??ł≈ m??K??³??0  U�UD³�« ŸuL−� XK−Ý ULO� ¨r¼—œ mK³0 WOKLŽ ÊuOK� 2¨1 ¡«œ√ WO³Mł_« Ær¼—œ  «—UOK� 3¨5 Á—b� ¡«œ_«  U??O??K??L??Ž Ÿu??L??−??� m???K???ÐË ‰öš ¨W??O??Ðd??G??*«  U??�U??D??³??�« W??D??Ý«u??Ð mK³0 WOKLŽ 5¹ö� 3¨7 ¨…d²H�« fH½ ¨r???¼—œ —U??O??K??� 2¨24 t²LO� w??�U??L??ł≈ W½—UI� WzU*« w� 30¨7 t²³�½ ŸUHð—UÐ Æ WO{U*« WM��« s� …d²H�« fHMÐ  U�UD³�« XIIŠ ¨Èd??š√ WNł s� WO�Ëœ WOŠö�  «– WOÐdG*« WOJM³�«

…œUH²Ýö� «c???�Ë e�dLK� q??¦??�_« 5JL²�  «d??³??)«Ë »—U??−??²??�« s??�  ö¼R� s???� Íd??A??³??�« d??B??M??F??�« ¨s¹dL¦²�*«  U??O??łU??Š o??ÐU??D??ð dO¹UF*«  U�eK²�� l� výUL²ðË ÆÊ«bO*« «c¼ w� WO�Ëb�«

œbBÐ s×½Ë ¨2013 d³M²ý w� tÐ s� w−Oð«d²Ý« p¹dý sŽ Y׳�« vKŽ d�u²ð w²�« WI¹bB�« Ê«bK³�« ‰U−� w� …dO³�  «d³šË »—U??& W³�«u� WOGÐ ¨ «—U??O??�??�« WŽUM� ‰öG²Ýô« qł√ s� ŸUDI�« wOMN�

wMN*« qOGA²�« …—«“Ë XF�Ë …—«“ËË WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“ËË  UOłu�uMJ²�«Ë …—U−²�«Ë WŽUMB�« —U−²� WOÐdG*« WOFL'«Ë W¦¹b(« f�√ ‰Ë√ ¨ «—U??O??�??�« W??ŽU??M??�Ë ÷uH*« dOÐb²K� WO�UHð« ¨◊UÐd�UÐ WŽUM� sN� w� s¹uJ²�« ÍbNF* W−MÞË ¡UCO³�« —«b�UÐ  «—UO��« Æ…d(« WIDM*« e¹eFð WO�UHðô« Ác¼ ·bN²�ðË WŽUM� sN� w??� s¹uJ²�« “U??N??ł  UOłU(« W??O??³??K??ðË ¨ «—U???O???�???�« WK�UF�« b???O???�« s???� …b???ŽU???B???²???*« ŸUDI�«  ôËUI* WK¼R*«  «¡UHJ�«Ë  «—UL¦²Ýô« s� b¹e*« »UDI²Ýô ’d� dO�uðË  «—UO��« ŸUD� w� Æ»U³AK� qGA�« s¹uJ²�«Ë qOGA²�« d¹“Ë b�√Ë qHŠ W³ÝUM0 WLK� w??� ¨w??M??N??*« ‰UGý√ò Ê√ ¨WO�UHðô« vKŽ lO�u²�« bł ¡U??C??O??³??�« —«b????�« b??N??F??� ¡U??M??Ð `²²H¹ Ê√ l??�e??*« s???�Ë ¨W??�b??I??²??� u¼Ë ¨2012 d??³??½u??½ w??� t???Ыu???Ð√ tM� ¡e??ł bOOAð r²¹ Íc??�« bNF*« WOÐuM'« U¹—u� W�Ëœ l� W�«dAÐ ÆåwzUM¦�« ÊËUF²�« —UÞ≈ w� e�d�ò Ê√ d???¹“u???�« `?????{Ë√Ë ŸËdA�« r²OÝ …d(« WIDM*« W−MÞ ¨WK³I*« lOÐUÝ_« ‰ö??š tzUMÐ w� ‰UGý_« wN²Mð Ê√ l�u²*« s??�Ë

nðUN�« hš— `M� vKŽ ‚œUBð  ö�«u*« 5MIð W�U�Ë lЫd�« qO'« s� ‰uL;«

w�  ö??�«u??*« ŸUD� WOLM²� W�UF�« Æ2013 o�√ cOHMð W??K??�«u??� h??�??¹ U??L??O??�Ë W�UF�«  U??N??łu??²??�« …d??�c??� 5�UC� o�√ w??�  ö???�«u???*« ŸU??D??� WOLM²� ZzU²½ W�U�uK� ÂUF�« d¹b*« Âb� 2013 wMÞu�« jD�*UÐ WIKF²*« W??Ý«—b??�« ¨«bł w�UF�«Ë w�UF�« VO³B�« WOLM²� WOÝUÝ√ —ËU×� WŁöŁ sLC²ð w²�«Ë W�uL;« UOłu�uMJ²�« ‰U???šœ≈ rNð  UOMÐ e??¹e??F??ðË ¨l???Ыd???�« q??O??'« s??�  UOM³�« U??�u??B??šË ¨ ö????�«u????*« WFł«d� «c�Ë ¨W¹dB³�« ·UO�_«  «– ŸUDIK� wLOEM²�«Ë w½u½UI�« —U??Þù« ÆjD�*« «c¼ “U$≈ W³�«u* fK−*« Ê√ v??�≈ ⁄ö??³??�« h??K??šË WŽuL−� vKŽ ‚œU� W�U�uK� Í—«œù«  UÐU�Š d??B??Š r??N??ð  «—«d???I???�« s??� WMÝ WO½«eO�Ë 2011 WMÝ rÝdÐ W�U�u�« nðUN�« hš— `M� vKŽ «c�Ë ¨2012 ¨©4 w??ł® l??Ыd??�« qO'« s� ‰uL;« VO³B�«  «– WODG²�« lOÝuð vKŽË s� WOJKÝö�«  UOłu�uMJ²�UÐ w�UF�« Èdš√  «—«d??�Ë ¨©—Ëb??ðË√ wH¹Ë® Ÿu½  UOM³�« nO¦JðË e¹eFð v??�≈ ·bNð Æ ö�«uLK� WO²×²�«

W�uJ(« W??ÝU??zd??� ⁄ö????Ð d????�–Ë w�uJ(« «e??²??�ô« “d??Ð√ Ê«dOJMÐ Ê√ w� …bO'« W�UJ(« ◊Ëd??ý e¹eF²Ð s� ¨WO�uLF�«  U??�??ÝR??*« nK²�� W¹—«œù« UN��U−� bIŽ ÂUE²½« ‰öš WFÐU²*« s????� U??N??ðU??½u??J??� 5???J???9Ë s� o??I??×??²??�«Ë U????N????z«œ_ …d??L??²??�??*« Ác¼ UNKł√ s� X¾A½√ w²�« ·«b¼_« Æ U�ÝR*« «c¼ ‰öš W�uJ(« fOz— “dÐ√Ë vKŽ t�UGý√ X�ËUMð Íc�« ≠ŸUL²łô« ÂbIð Èb??� vKŽ ·u??�u??�« ’uB)«  UNłu²�« …d??�c??� 5??�U??C??� cOHMð w�  ö??�«u??*« ŸUD� WOLM²� W�UF�« dBŠ vKŽ W??�œU??B??*«Ë 2013¨ o??�√ ¨2011 WMÝ rÝdÐ W�U�u�«  UÐU�Š 2012≠ WMÝ rÝdÐ WO½«eO*« vKŽË ‰U−� w� W�U�u�UÐ ◊uM*« ÂUN�« —Ëb�« Æ ôUBðô« ŸUD� 5MIð - t??½√ v??�≈ t??ð«– —b??B??*« —U???ý√Ë ÷dŽ .b??I??ð ŸU??L??²??łô« «c???¼ ‰ö???š s¹b�« e???Ž W??�U??�u??K??� ÂU???F???�« d??¹b??L??K??�  «e−M*« r¼√ tO� ‰ËUMð tK�UÐ dB²M*« qLŽ Z??�U??½d??ÐË ¨2011WMÝ r??Ýd??Ð «c�Ë ¨W??¹—U??'« WM��« rÝdÐ W�U�u�«  UNłu²�« …d�c� 5�UC� cOHMð ÂbIð

ÂÆ≈ÆÂ

fOz— ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž œU??ý√ UNK−Ý w??²??�« Z??zU??²??M??�U??Ð ¨W??�u??J??(« 4 ???Ð r¼U�¹ Íc??�«  ôU??B??ðô« ŸUD� ¨ÂU)« wKš«b�« "UM�« w� WzU*« w� 5�d²A*« œbF� ÂUN�« ŸUHð—ô« «c??�Ë mKÐ Íc�« ‰UIM�«Ë XÐU¦�« nðUN�« w� wKLF²�� œbF�Ë ¨„d²A� ÊuOK� 40 ÊuOK� 15 e???¼U???½ Íc?????�« X???½d???²???½_« ÷UH�½ô« v??�≈ W�U{ùUÐ ¨qLF²�� W³�M�UÐ  U??*U??J??*« —U??F??Ý_ ÿu×K*« ÆXÐU¦�«Ë ‰UIM�« nðUNK� ¨Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨Ê«dOJMÐ b�√Ë ‰öš ◊U??Ðd??�U??Ð ¡U???F???З_« f???�√ ‰Ë√ Í—«œù« fK−LK� UŽUL²ł« t??݃d??ð ¨ ö�«u*« 5MI²� WOMÞu�« W�U�uK� WKI½ ·dFOÝ  ôU??B??ðô« ŸU??D??� Ê√ jD�*« q??¹e??M??ð ‰ö????š s???� W??O??Žu??½ w�UF�«Ë w??�U??F??�« VO³BK� w??M??Þu??�« s� »d????G????*« s??J??L??O??Ý Íc??????�« ¨«b??????ł bL²Fð  ôUBðö� WOÝUÝ√  «eON& Íc�«Ë ¨UOłu�uMJ²�« ‰UOł√ dš¬ vKŽ ŸuL−� WODGð ’uB)« vKŽ rN¹ dAF�« o??�√ w??� X??½d??²??½ùU??Ð o??ÞU??M??*« ÆWK³I*«  «uMÝ

 UOMI²�« d9R� bIFð åqžužò »dG*« w� …—uD²*«

W�dH�« ÕU??²?²?ÝË Àb??Š√  UOMIðË l??O?{«u??� ÆrN�ULŽ√ ÷dF� 5�—UALK� ‰ULŽ_« ‰Ëb???ł ‰ËU??M? ²? ¹ Ê√ —d??I? *« s?? �Ë ‰U−� w� WOLOK�ù«Ë WO*UF�«  «—UJ²Ðô« ÀbŠ√ W�—UA� ‰öš s� ¨W¹—U−²�« WDA½_«Ë  UOMI²�« Æåqžuž Í≈ò wHþu� s� UHþu� 50 sŽ b¹e¹ U� Z�«dÐ Í—uD� vKŽ ‰Ë_« ÂuO�«  UO�UF� e�d²ÝË Í—uD0 WKB�«  «–  U−²M*«Ë åq??žu??ž Í≈ò ‘√ ÂËd�åË å5$Ë√ »≈ò p�– w� U0 ¨Z�«d³�« W−�dÐ  UNł«ËË ‰«u'« d¹uDðË ¨å5‰U� « wð Æ UIO³D²�« qLA²�� w??½U??¦? �« Âu??O??�«  U??O? �U??F? � U?? �√ »öD�«Ë  UŽËdA*« wLEM� ‰uŠ —Ëbð  U�Kł V½Uł v??�≈ ¨…d??O?G?B?�« W??¹—U??−?²?�« W??D? A? ½_«Ë åqžuž Í≈ò  «Ëœ√Ë  U−²M� ‰u??Š  U�Kł …œU?? ¹“Ë d??A?M?�«Ë Êö?? Žù«  ôU??−? * WBB�*« W�Uš  U??�?K?ł b??I?Ž r²OÝ U??L?� ¨W??O? łU??²? ½ù« Æ5�uO�« ö� w� ·uOC�« s� 5ŁbײLK� u¼ MAROCØG 2012 Àb??Š d³²F¹Ë wðQ¹ YOŠ ¨ SAUDIØG VIŽ bIFM¹ ÀbŠ w½UŁ WIDM� w� ÂUIð w²�« À«bŠ_« s� WK�KÝ sL{ b�Ë ¨ÂUF�« «c¼ UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« W¾OÐ dO�uð ·bNÐ À«b?? Š_« Ác??¼ jOD�ð qŽUH²�« Êu�—UA*« UNO� lOD²�¹ WOLÝ— dOž  UOMI²�« ‰U−� w� ¡«d³š l� Õu²H� —«uŠ w� Æåqžuž Í≈ò  UOMIð «b�²Ý« bMŽ  U−²M*«Ë

·«uD�« bOFÝ sŽ åq??žu??žò WO*UF�« W??Žu??L?−?*« XMKŽ√ MAROCØG Àb??Š w??� qO−�²�« »U??Ð `²� vKŽ 5�dA*«Ë Z�«d³�« Í—uD�Ë 5−�d³LK�  UOMIð w�d²×�Ë  UF�U'« »ö??ÞË l??�«u??*« ƉULŽ_« ‰Uł—Ë  U�uKF*« åqžuž Í≈ò Ê√ 5LEMLK� ⁄ö?? Ð d?? ?�–Ë rŽb� WK�«u²*« U¼œuNł —UÞ≈ w� ¨nOC²�ð ÀbŠ ¨UOI¹d�≈ ‰ULý WIDM� w� wMI²�« —UJ²Ðô« lÐU��« w??� w??½U??¦? �« MAROCØG 2012 Æq³I*« uO½u¹ s� s�U¦�«Ë Z�«d³�« Í—u??D??�Ë 5−�d³LK� s??J? 1Ë  UF�U'« »ö???ÞË l??�«u??*« v??K?Ž 5??�d??A? *«Ë W¹—U−²�« WDA½_«Ë  U�uKF*«  UOMIð w�d²×�Ë Íc�« ¨Àb??(« «c??¼ —uC( U½U−� qO−�²�« jЫd�« vKŽ dIM�« ‰öš s� 5�u¹ …b* bIFMOÝ W�d� 5�—UALK� ÕU²ðË ¨…d¼UE²K� hB�*« W¹—U−²�«Ë WOMI²�« WO1bI²�« ÷ËdF�« —uCŠ l� q??ŽU??H?²?�«Ë WOMI²�«  U??¹b??×?²?�« W??A?�U??M?�Ë w�  ôU−*« nK²�� w� 5K�UF�« 5BB�²*« qO−�²K� WŠU²*« …d²H�« wN²M²ÝË Æåqžuž Í≈ò ÆÍ—U'« ÍU� 15 w� …b� Ê√ WO½U¦�« …—Ëb?? �« uLEM� ·U??{√Ë ¨WM��« Ác??¼ ‰ö??š ‰u?? Þ√ ÊuJ²Ý  U??�?K?'« ‰ËUMð r²OÝ YOŠ ¨«—uDð d¦�√ Èu²×�  «–Ë


‫‪6‬‬

‫روبــورطـــاج‬

‫العدد‪ 1752 :‬اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫رغم أن منطقة كتامة تزخر مبناظرها الطبيعية اخلالبة التي تأسر زائريها‪ ،‬إال أنها ما زالت ترتبط في أذهان العديدين بكونها‬ ‫«مهد زراعة القنب الهندي»‪ ،‬أما أبناؤها فهم «متهمون» إلى تثبت براءتهم‪ ،‬على حد تعبير أحد سكان «كتامة»‪ .‬وعكس األفكار املسبقة‬ ‫عن املنطقة وسكانها‪ ،‬فليست هناك أية عالمات للغنى والرفاه‪ :‬فالسكان يرتدون مالبس قروية بسيطة أما املنازل فهي أقرب إلى‬ ‫األكواخ‪ ،‬قلة منها مربوطة بالكهرباء‪« ..‬املساء» تقودكم في هذا الربورطاج في زيارة إلى «عاصمة احلشيش املغربي»‪.‬‬

‫مدينة كتامة‬

‫لعنة «االتجار في المخدرات» تطارد أبناءها أينما كانوا وفالحوها يعانون مع «بوغابة»‬

‫كتامة‪« ..‬سجن» كبير «ملعتقلني» في حالة سراح مؤقت‬

‫كتامة ‪-‬محمد الرسمي‬ ‫م��ح��ط��ة ال��ت��اك��س��ي��ات "باب‬ ‫الفتوح" في مدينة فاس‪ .‬تربط‬ ‫سيارات األجرة هنا بني املدينة‬ ‫وم��ج��م��وع��ة م��ن ال��ق��رى واملدن‬ ‫املوجودة في محيط العاصمة‬ ‫العلمية للمملكة‪ .‬أغلب الزبناء‬ ‫معروفون لدى السائقني‪ ،‬بحكم‬ ‫أنهم من أبناء املناطق القروية‬ ‫امل���ج���اورة مل��دي��ن��ة ف����اس‪ ،‬ممن‬ ‫اضطرتهم الظروف إلى مغادرة‬ ‫م��دن��ه��م وق���راه���م ل��ل��ب��ح��ث في‬ ‫فرص الشغل التي توفرها لهم‬ ‫املدينة‪ .‬بعد دقائق معدودات‪،‬‬ ‫انطلقت بنا سيارة األجرة‪ ،‬بعد‬ ‫أن اكتمل "نصابها القانوني"‪.‬‬ ‫داخ�������ل س����ي����ارة األج�������رة‪،‬‬ ‫ت��ع��ال��ى ص���وت أح���د املطربني‬ ‫الشعبيني من املسجل القدمي‪،‬‬ ‫وه����و ي��غ��ن��ي ع��ل��ى إي���ق���اع آلة‬ ‫"لـُوتار"‪" :‬وايلي وايلي‪ ..‬واخا‬ ‫منها من��ش��ي‪ ...‬على كتامة ما‬ ‫ن��ت��ب��دل��ش��ي‪ ...‬واي��ل��ي وايلي"‪..‬‬ ‫حلن ذكـّر الركاب بأغاني "ملك‬ ‫لوتار"‪ ،‬الراحل محمد رويشة‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا وص��ل��ت ال��س��ي��ارة إلى‬ ‫أحد املنعرجات‪ ،‬كسر السائق‬ ‫الصمت الذي كان مخيما على‬ ‫ال��رك��اب م��ن��ذ االن��ط�لاق��ة‪" :‬هنا‬ ‫انقلبت ال��س��ي��ارة ال��ت��ي كانت‬ ‫ت��ق��ل م��ج��م��وع��ة م���ن الشباب‬ ‫قبل يومني‪ ،‬وق��د سمعت أنهم‬ ‫ك��ان��وا ي��س��وق��ون حت��ت تأثير‬ ‫اخل���م���ر وامل�����خ�����درات‪ ،‬بعدما‬ ‫قضوا ليلة ح��م��راء ف��ي مدينة‬ ‫ف�����اس"‪ ..‬ص����درت ع���ن البعض‬ ‫همهمات غير مفهومة‪ ،‬بينما��� ‫بدا على اآلخرين نوع من الال‬ ‫مباالة‪ .‬ثالث ساعات من السفر‬ ‫ق��ط��ع��ت��ه��ا ال���س���ي���ارة مخترقة‬ ‫اجل���ب���ال‪ ،‬ان��خ��ف��ض��ت خاللها‬ ‫درج��ة احل���رارة تدريجيا‪ ،‬إلى‬ ‫أن وصلت املركبة إلى الوجهة‬ ‫التي كنا نقصدها‪ :‬مرحبا بكم‬ ‫في كتامة‪" ،‬عاصمة احلشيش"‬ ‫املغربي‪.‬‬ ‫كتامة في قلب التاريخ‬ ‫أول م����ا ي���ج���ذب انتباه‬ ‫ال��زائ��ر ه��و الطبيعة اخلالبة‬ ‫ال��ت��ي ت��أس��ر ال�����زوار‪ ،‬م��ن أول‬ ‫ن��ظ��رة‪ ،‬وأش���ج���ار األرز‪ ،‬التي‬ ‫ّ‬ ‫تصطف على جنبات الطريق‪،‬‬ ‫مما يضفي على املنطقة جماال‬ ‫وهدوءا ساحرين‪ .‬عكس األفكار‬ ‫املسبقة التي يحملها الكثيرون‬ ‫ع���ن س���ك���ان امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ف���إن���ه ال‬ ‫تبدو على أغلب السكان هنا‬ ‫أي آث���ار ل��وف��رة امل���ال‪ :‬مالبس‬ ‫ق��روي��ة بسيطة وم��ن��ازل أقرب‬ ‫إل���ى األك�����واخ‪ ،‬ق��ل��ة منها فقط‬ ‫موصولة بالكهرباء‪.‬‬ ‫ت����ق����ول ب����ع����ض امل����ص����ادر‬ ‫التاريخية إن قبائل "كتامة"‬ ‫ك��ان��ت متتد إل��ى اجل��زائ��ر وإن‬ ‫هذه القبائل ساهمت في قيام‬ ‫ال���دول���ة ال��ف��اط��م��ي��ة ف��ي مصر‪،‬‬ ‫حيث ما زال هناك حي يسمى‬ ‫ح����ي "ال���ك���ت���ام���ي�ي�ن"‪ ..‬يالحظ‬

‫الباحثون ف��ي مجال التاريخ‬ ‫غياب هذا املعطى عن املؤرخني‬ ‫املغاربة‪ ،‬وهو ما يرجعونه إلى‬ ‫الضغوط املمارسة عليهم من‬ ‫النظام السياسي في املغرب‪،‬‬ ‫ب��ح��ك��م أن ال���دول���ة الفاطمية‬ ‫كانت تتبنى املذهب الشيعي‪،‬‬ ‫عكس املذهب السني‪ ،‬السائد‬ ‫في املغرب منذ قرون‪.‬‬ ‫رغ��م أن املنطقة محسوبة‬ ‫ت��راب��ي��ا ع��ل��ى ج��ه��ة احلسيمة‪،‬‬ ‫ف��إن السكان هنا ال يتحدثون‬ ‫الريفية‪ ،‬وإن كانت مالمحهم‬ ‫أقرب إلى مالمح سكان منطقة‬ ‫َ‬ ‫الريف‪" .‬هناك عداوة قدمية بني‬ ‫الكتاميني وسكان الريف"‪ ،‬قال‬ ‫ل��ي م��راف��ق��ي م��ن أه��ل املنطقة‪،‬‬ ‫قبل أن يضيف موضحا كالمه‪:‬‬ ‫"ما زال الريفيون ينقمون على‬ ‫سكان كتامة إلى اليوم‪ ،‬ألنهم‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون��ه��م ال��س��ب��ب املباشر‬ ‫ل��ن��ج��اح احل��م��ل��ة ال��ت��ي قادها‬ ‫امل��ل��ك ال��راح��ل احل��س��ن الثاني‬ ‫ل��ق��م��ع ان��ت��ف��اض��ة ال��ري��ف سنة‬ ‫‪ ،1959‬ب��س��م��اح��ه��م لآلليات‬ ‫العسكرية باملرور عبر املنطقة‪،‬‬ ‫وهذا ما يتجلى في "االحتقار"‬ ‫ال��ذي يعامل ب��ه السكان كلما‬ ‫جل��ؤوا إل��ى مدينة احلسيمة‪،‬‬ ‫طلبا خل��دم��ة غير متوفرة في‬ ‫منطقتهم"‪.‬‬ ‫خ�����ل�����ال ج�����ول�����ت�����ن�����ا ف���ي‬ ‫املنطقة رف��ق��ة بعض الفاعلني‬ ‫اجلمعويني‪ ،‬وقفنا على هشاشة‬ ‫البنيات التعليمية والصحية‪،‬‬ ‫فاإلعدادية الوحيدة في املنطقة‬

‫ت��ع��ود إل���ى سبعينيات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬أما أقرب ثانوية فإنها‬ ‫تبعد عن الساكنة بحوالي ‪9‬‬ ‫ك��ي��ل��وم��ت��رات وال ت��ض��م سوى‬ ‫قسمني اث��ن�ين‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى أن‬ ‫املستوصف الوحيد في املنطقة‬ ‫ف��ي��ه آالت ال ي���وج���د مختص‬ ‫يستطيع تشغيلها‪ ،‬مما يجعل‬ ‫الساكنة تلجأ إلى احلسيمة أو‬ ‫فاس طلبا للخدمات الطبية‪.‬‬ ‫لعنة "كتامة"‬ ‫يتوجه أبناء املنطقة‪ ،‬ممن‬ ‫ي��ح��ال��ف��ه��م احل����ظ ف���ي إكمال‬ ‫دراس���ت���ه���م‪ ،‬ف���ي ال��غ��ال��ب‪ ،‬إلى‬ ‫مدينة ف��اس إلمت��ام دراساتهم‬ ‫اجل��ام��ع��ي��ة‪ .‬ت���ب���دأ معاناتهم‬ ‫مبجرد ما يعلم احمليطون بهم‬ ‫أنهم من أبناء منطقة كتامة‪.‬‬ ‫"أك��ره نظرات الريبة والنفور‬ ‫ال��ت��ي حت��اص��رن��ي ف��ي الفصل‬ ‫واللمز والغمز اللذين يتمان من‬ ‫ط��رف أصدقائي كلما حتدثنا‬ ‫عن املناطق التي يتحدر منها‬ ‫ك��ل واح���د م��ن��ا"‪ ،‬ي��ق��ول أحمد‪،‬‬ ‫الطالب ف��ي كلية احل��ق��وق في‬ ‫مدينة ف���اس‪ ،‬وال���ذي تصادف‬ ‫وجودنا في املنطقة مع قضائه‬ ‫عطلة نهاية األسبوع في بيت‬ ‫العائلة‪ .‬يؤكد أحمد أن معاناة‬ ‫الطلبة املتحدرين م��ن منطقة‬ ‫"كتامة" ال تقف عند حدود احلرم‬ ‫اجلامعي‪ ،‬ب��ل تتعداه إل��ى كل‬ ‫مناحي احلياة‪" :‬تبدأ معاناتنا‬ ‫مع إيجاد محل للكراء‪ ،‬فبمجرد‬ ‫ما يعرف صاحب املنزل أننا من‬

‫متتد حقول نبتة "الكيف" اخلضراء‬ ‫على مساحات غير منتظمة‪ ،‬حسب قربها‬ ‫من مصادر املياه‪ ،‬مبا أنها تتطلب كميات‬ ‫كبيرة لسقيها‪ .‬ال ي��ؤث��ر م�ن��اخ املنطقة‬ ‫ال �ب��ارد‪ ،‬أب��دا‪ ،‬ف��ي محاصيل "الكيف"‪،‬‬ ‫على عكس باقي املزروعات التي حاولت‬ ‫مصالح وزارة الفالحة "جتريبها" في‬ ‫املنطقة‪ ،‬ف��ي إط��ار تشجيعها مجموعة‬ ‫من الزراعات البديلة‪ ،‬بهدف دفع فالحي‬ ‫املنطقة إل��ى التخلي ع��ن زراع ��ة القنب‬ ‫الهندي‪.‬‬ ‫"جربوا هنا جميع أنواع املزروعات‬ ‫في إطار البحث عن زراعات بديلة‪ ،‬بدءا‬ ‫من أشجار الزيتون‪ ،‬وص��وال إل��ى نبتة‬ ‫الزعفران‪ ،‬دون أن تستطيع أي من هذه‬ ‫املزروعات االستئناس بتربة املنطقة وال‬ ‫باملناخ القاسي ال��ذي يسودها صيفا‬ ‫وشتاء"‪ ،‬يقول احلاج أحمد‪ ،‬وهو شيخ‬ ‫طاعن في السن‪ ،‬غطت التجاعيد معظم‬ ‫أنحاء وجهه‪ ،‬ووخط الشيب ما تبقى من‬ ‫شعره‪ ،‬وإن كان في صوته وعينيه قوة‬ ‫تدل على ماض مليء باملغامرات‪.‬‬ ‫ق��د يعتقد البعض‪ ،‬للوهلة األول ��ى‪ ،‬أن زراعة‬ ‫"الكيف" زراعة مربحة‪ ،‬لكن ما وقفت عليه "املساء"‬ ‫يبي املعاناة التي يالقيها‬ ‫أثناء جولتها في املنطقة نّ‬ ‫ص�غ��ار ال�ف�لاح�ين م��ن أج��ل عملية اإلن �ت��اج‪ ،‬والتي‬ ‫تتطلب التوفر على ع�م��ال متدربني ‪-‬ي��أت��ون غالبا‬ ‫من خ��ارج املنطقة‪-‬تكون لديهم خبرات خاصة في‬ ‫تقليب األرض والتعامل مع نبتة "الكيف" في مختلف‬ ‫مراحل منوها‪ ،‬مع ما يتطلبه وجود هؤالء العمال من‬

‫يلج�أ العديد من‬ ‫�سكان املنطقة‬ ‫�إىل ت�سجيل‬ ‫مواليدهم يف‬ ‫مدن �أخرى‬ ‫خوفا من الآثار‬ ‫التي قد تنتج‬ ‫عن حملهم‬ ‫«جن�سية» كتامة‬ ‫يف بطائقهم‬ ‫الوطنية‬ ‫كتامة‪ ،‬يرفض منحنا السكن‬ ‫موسخنيْ"‪..‬‬ ‫بحجة أن "فلوسنا‬ ‫ّ‬ ‫أو ف��ي أحسن األح���وال يطلب‬ ‫ثمنا مرتفعا‪ ،‬نظرا إلى األفكار‬ ‫املسبقة التي يحملها الناس‬ ‫ع��ن��ا‪ ،‬ل��ك��ون��ن��ا "م���رف���ح�ي�ن"‪ ،‬ألن‬ ‫آباءنا يبيعون "الكيف"!‪..‬‬ ‫ت�����دف�����ع ه��������ذه "ال����ل����ع����ن����ة"‬ ‫العديد من سكان املنطقة إلى‬ ‫ت��س��ج��ي��ل م��وال��ي��ده��م ف���ي مدن‬ ‫أخ��رى‪ ،‬خوفا عليهم من اآلثار‬ ‫املستقبلية التي قد تنتج عن‬ ‫ح��م��ل��ه��م "ج��ن��س��ي��ة" ك��ت��ام��ة في‬

‫بطائقهم الوطنية‪ ،‬مما يعني‬ ‫إدانة مسبقة لهم‪ .‬بل أكثر من‬ ‫ذل��ك‪ ،‬ه��ن��اك م��ن السكان م��ن ال‬ ‫يتوفرون إلى اآلن على بطاقة‬ ‫التعريف الوطنية‪ ،‬بل وال على‬ ‫أي وثيقة إداري����ة‪ ،‬مم��ا يعني‬ ‫أن ع��ائ�لات بأكملها م��ا زالت‬ ‫تعيش خ��ارج كشوفات الدولة‬ ‫الرسمية‪ ،‬وهو يهدد مستقبل‬ ‫أط��ف��ال��ه��ا ف��ي ال��ع��ي��ش بطريقة‬ ‫قانونية‪ .‬فهل هذه "اللعنة" هي‬ ‫ال��وح��ي��دة امل��س��ؤول��ة ع��ن هذه‬ ‫الوضعية؟‪..‬‬ ‫أحرار إلى حين‪..‬‬ ‫"ج����م����ي����ع س����ك����ان كتامة‬ ‫معتقلون م��وج��ودون في حالة‬ ‫"س���راح م��ؤق��ت"‪ ،‬ب��ه��ذه اجلملة‬ ‫خل������ص ع����ب����د احل��������ق (اس������م‬ ‫مستعار لفالح) الوضعية التي‬ ‫ي��وج��د عليها س��ك��ان املنطقة‪،‬‬ ‫على اعتبار أن جلهم مبحوث‬ ‫ع��ن��ه��م بتهمة واح�����دة‪ :‬زراع���ة‬ ‫ال���ق���ن���ب ال���ه���ن���دي وامل���ت���اج���رة‬ ‫ف��ي��ه‪ ..‬تهمة ي��ؤك��د ع��ب��د احلق‬ ‫أن ج��ه��ات متنفذة تستعملها‬ ‫ل��ض��م��ان اس��ت��م��رار سيطرتها‬ ‫ع���ل���ى احمل���اص���ي���ل ال���زراع���ي���ة‬ ‫للفالحني ال��ص��غ��ار‪ ،‬وه���ي في‬ ‫ذل����ك ت��س��ت��خ��دم االلتباسات‬ ‫امل��وج��ودة ف��ي القانون خلدمة‬ ‫مصاحلها االقتصادية‪ ،‬في ظل‬ ‫حماية م��ن اللوبيات املتنفذة‬ ‫واملستفيدة من الوضع القائم‬ ‫على الال منع والال تقنني‪.‬‬ ‫أج�����م�����ع م����ج����م����وع����ة من‬

‫«الكيف»‪ ..‬الذهب األخضر‬

‫مصاريف خاصة بإقامتهم وأكلهم‪.‬‬ ‫"ق ��د يعتقد ال�ب�ع��ض أن ال �ف�لاح�ين ه�ن��ا كلهم‬ ‫أغنياء‪ ،‬لكن ال��واق��ع أن الكثيرين منهم ال يكملون‬ ‫السنة الفالحية إال وقد أغرقتهم القروض"‪ ..‬يؤكد‬ ‫لنا احل��اج أحمد بلهجة فيها الكثير م��ن األسف‪،‬‬ ‫م�س�ت��درك��ا‪" :‬ب��اس�ث�ن��اء بعض ك�ب��ار ال�ف�لاح�ين‪ ،‬فإن‬ ‫األغلبية هنا تعرف بحبوحة العيش لشهر واحد‬ ‫في السنة‪ ،‬وهو شهر يناير‪ ،‬ألنه يأتي مباشرة بعد‬ ‫"احل �ص��اد"‪ ،‬فيما يعيشون ف��ي معاناة دائ�م��ة بقية‬

‫شهور السنة‪ ،‬ليبقى املستفيد األكبر من احملصول‬ ‫هم التجار وأعضاء شبكات الترويج داخل املغرب‬ ‫وخارجه"‪.‬‬ ‫منذ سنوات واحلكومات املتعاقبة على املغرب‬ ‫تتحدث عن وجوب تقنني عملية زراعة القنب الهندي‪،‬‬ ‫من أجل استخدام هذه النبتة في بعض االستعماالت‬ ‫العالجية والتجميلية‪ ،‬لكن عملية التقنني قد تصيب‬ ‫اقتصاد املنطقة في مقتل‪ ،‬ومعها رزق ما يقارب‬ ‫الـ‪ 100‬أل��ف أس��رة‪ ،‬وه��و العدد ال��ذي توصل إليه‬

‫الفالحني الذين استقت "املساء"‬ ‫ش��ه��ادات��ه��م على أن "مافيات"‬ ‫تعمل بالتنسيق مع مجموعة‬ ‫م����ن ال���ق���ط���اع���ات احلساسة‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل اس��ت��غ�لال املزارعني‬ ‫البسطاء وسلبهم محاصيلهم‬ ‫بالثمن الذي يفرضونه عليهم‪،‬‬ ‫وه��و م��ا يجعلهم دائ��م��ا حتت‬ ‫رحمتهم‪ .‬تضم ه��ذه الشبكات‬ ‫ح��س��ب امل��زارع�ين والفاعلني‬‫اجلمعويني في املنطقة دائما‪-‬‬ ‫"أع���ض���اء ب���ارزي���ن ف��ي أح���زاب‬ ‫سياسية ك��ب��رى‪ ،‬أو ف��ي الدرك‬ ‫وامل��ن��دوب��ي��ة ال��س��ام��ي��ة للمياه‬ ‫والغابات‪ ،‬التي تتكلف بإجناز‬ ‫محاضر متابعة لل��الحني الذين‬ ‫يرفضون الرضوخ لضغوطات‬ ‫هذه املافيات"‪.‬‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر ال����ف��ل�اح����ون ه���ذه‬ ‫احمل��اض��ر غير ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬وهو‬ ‫م����ا ي����ؤك����ده م��ح��م��د األع������رج‪،‬‬ ‫أستاذ القانون الدستوري في‬ ‫كلية احلقوق في مدينة فاس‬ ‫ومم��ث��ل املنطقة ف��ي البرملان‪،‬‬ ‫على اعتبار أن "ق��ان��ون املياه‬ ‫والغابات لسنة ‪ 1917‬ال يعطي‬ ‫ل��ل��م��ن��دوب��ي��ة احل���ق ف���ي إجناز‬ ‫محاضر قضائية‪ ،‬مع تسجيل‬ ‫اخ����ت��ل�االت ف����ي ح����ق ال���دف���اع‬ ‫الذي يكفله القانون للمتهمني‬ ‫ف��ي غ��ال��ب األح���ي���ان‪ ،‬وه���و ما‬ ‫ي��س��ت��وج��ب حت��ي�ين القوانني‪،‬‬ ‫التي تعود‪ ،‬في غالبيتها‪ ،‬إلى‬ ‫املرحلة اخلليفية‪ ،‬بالتزامنمع‬ ‫االستعمار اإلسباني للمنطقة"‪.‬‬ ‫أثيرت نفس القضية على‬

‫آخ��ر بحث أج��رت��ه وك��ال��ة تنمية أقاليم‬ ‫ال �ش �م��ال س�ن��ة ‪ ،2003‬ب �ش��راك��ة مع‬ ‫مكتب مكافحة اجل��رمي��ة واملخدرات‪،‬‬ ‫التابع لألمم املتحدة‪.‬‬ ‫توصلت نفس ال��دراس��ة إل��ى أن‬ ‫زراعة القنب الهندي متتد على مساحة‬ ‫تقارب ‪ 134‬ألف هكتار‪ ،‬أي ما يعادل‬ ‫‪ % 27‬من املساحة الصاحلة للزراعة‬ ‫في منطقة الريف‪ ،‬بإنتاج سنوي خام‬ ‫يتجاوز ‪ 47‬ألف طن‪ ،‬وهو ما يعود على‬ ‫الفالحني بأرباح تقدر مبلياري درهم‬ ‫سنويا‪ ،‬مبا معدله ‪ 20000‬درهم لكل‬ ‫أس��رة‪ ،‬وه��و رق��م ضعيف ج��دا مقارنة‬ ‫مع رقم املعامالت الذي يحققه القطاع‪،‬‬ ‫والذي يفوق ‪ 114‬مليار درهم‪ ،‬وغالبا‬ ‫م ��ا ي �ت��م حت�ق�ي�ق��ه م ��ن ط���رف شبكات‬ ‫الترويج الناشطة بني املغرب وأوربا‪.‬‬ ‫في السنوات املاضية‪ ،‬كان مكتب‬ ‫مكافحة اجل��رمي��ة وامل �خ��درات‪ ،‬التابع‬ ‫لألمم املتحدة‪ ،‬يقوم بشراء محاصيل‬ ‫الفالحني م��ن نبتة "الكيف" وحرقها‪،‬‬ ‫وهو ما كان يضمن لهم مداخيل جيدة‪،‬‬ ‫تعفيهم م��ن البحث ع��ن زب��ائ��ن لـ"سلعتهم"‪ ،‬م��ع ما‬ ‫ق��د يتخلل ذل��ك م��ن مخاطر وض�غ��وط م��ن املافيات‬ ‫املسيطرة على سوق القنب الهندي‪" .‬الكل هنا يتمنى‬ ‫أن يتم تقنني زراع��ة الكيف‪ ،‬ألن ذلك سيعفينا من‬ ‫الرعب الدائم الذي نعيش فيه‪ ،‬عوض تضييع الوقت‬ ‫في محاولة التضييق على الفالحني"‪ ،‬يقول أحمد‪،‬‬ ‫الطالب في كلية احلقوق‪ ،‬الذي رافقنا أثناء جتولنا‬ ‫بني حقول املنطقة‪.‬‬

‫ل���س���ان ن����ور ال���دي���ن مضيان‪،‬‬ ‫ال��ن��ائ��ب ال��ث��ان��ي ع���ن املنطقة‬ ‫ورئيس الفريق االستقاللي في‬ ‫مجلس ال��ن��واب‪ ،‬أث��ن��اء إحدى‬ ‫اجللسات‪ ،‬وهو ما استجاب له‬ ‫وزير العدل عبر إعطاء أوامره‬ ‫ملختلف محاكم اململكة بعدم‬ ‫�ج��زة من‬ ‫األخ���ذ ب��احمل��اض��ر املُ��ن� َ‬ ‫طرف املندوبية السامية للمياه‬ ‫والغابات‪.‬‬ ‫"بوغابة"‪ ..‬عدو الفالحين‬ ‫أغلب األراض��ي في منطقة‬ ‫ك��ت��ام��ة ه���ي أراض�����ي جموع‪،‬‬ ‫وتقوم على جلها نزاعات بني‬ ‫ال��س��ك��ان وامل��ن��دوب��ي��ة السامية‬ ‫للمياه والغابات‪ ،‬والتي يلقبها‬ ‫السكان هنا بـ"بوغابة"‪ ،‬نظرا‬ ‫إلى رفض هذه األخيرة حتديد‬ ‫امل���ل���ك ال���غ���اب���وي وتهجمها‪،‬‬ ‫املتكر َر‪ ،‬على أراض��ي السكان‪.‬‬ ‫ورغم أن بني هؤالء من ميلكون‬ ‫رس���وم ملكية األراض�����ي‪ ،‬فإن‬ ‫احملافظة العقارية ال تقبل بهذه‬ ‫ال���رس���وم لتحفيظ أراضيهم‪،‬‬ ‫ن��ظ��را إل����ى أن ب��ع��ض��ه��ا قدمي‬ ‫وي���رج���ع إل����ى ب���داي���ات القرن‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫ي���ت���م احل����س����م ف����ي أغلب‬ ‫امل��ن��ازع��ات ال��ت��ي ي��دخ��ل فيها‬ ‫السكان مع "بوغابة" بواسطة‬ ‫ق��وان�ين ت��ع��ود ف��ي أغلبها إلى‬ ‫ع��ه��د احل��م��اي��ة‪ ،‬وه���ي قوانني‬ ‫ي��ق��ول م��ح��م��د األع�����رج‪ ،‬أستاذ‬ ‫ال���ق���ان���ون ال����دس����ت����وري‪" ،‬إن‬ ‫املستعمر اإلس��ب��ان��ي وضعها‬ ‫م���ن أج����ل ان����ت����زاع األراض�����ي‬ ‫م��ن سكان املنطقة‪ ،‬وم��ا زالت‬ ‫م��ن��دوب��ي��ة امل���ي���اه والغابات‬ ‫ت��س��ت��خ��دم��ه��ا ل��ن��ف��س الغرض‪،‬‬ ‫رغم أن السكان كانوا يتوفرون‬ ‫ع��ل��ى ظهير خليفي م��ن��ذ سنة‬ ‫‪ ،1919‬يسمح لسكان منطقتي‬ ‫"كتامة" و"غمارة" بزراعة القنب‬ ‫الهندي‪ ..‬إال أن القانون الذي‬ ‫أص���دره املستعمر الفرنسي‪،‬‬ ‫ب���ع���د ذل������ك‪ ،‬ج���ع���ل امل����زارع��ي�ن‬ ‫ي���دخ���ل���ون ف����ي ص������راع دائ����م‬ ‫م��ع ال��س��ل��ط��ات االستعمارية‪،‬‬ ‫وبعدها مع السلطات املغربية‬ ‫بعد االستقالل"‪.‬‬ ‫وس����ط ت���ب���ادل ال��ت��ـ� ّ�ه��م بني‬ ‫ال��ف�لاح�ين وم��ن��دوب��ي��ة املياه‬ ‫والغابات‪ ،‬يبقى الوضع احلالي‬ ‫قائما إل��ى حني تدخل الدولة‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل إي��ج��اد ح��ل لصراع‬ ‫ع� ّ�م��ر ألم��د ط��وي��ل‪ ،‬ب�ين فالحني‬ ‫م��ه��ددي��ن ف��ي ق��وت��ه��م اليومي‬ ‫وم��س��ؤول��ي م��ن��دوب��ي��ة أوكلت‬ ‫ل��ه��ا ال���ق���ان���ون م��ه��م��ة احلفاظ‬ ‫على الغابات ومصادر املياه‪،‬‬ ‫ف���وج���دت ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ب�ي�ن عشية‬ ‫وضحاها‪ ،‬متهمة باالستيالء‬ ‫ع��ل��ى م��ل��ك اآلخ���ري���ن‪ ،‬ف��ي غفلة‬ ‫رمبا من القانون‪ ،‬وفي منطقة‬ ‫ما زال حضور الدولة فيها ال‬ ‫يتعدى بعض الرايات الوطنية‬ ‫وص����ور امل���ل���ك امل��ن��ت��ش��رة هنا‬ ‫وهناك‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1752 :‬الجمعة ‪2012/05/11‬‬

‫مصرع مسن في حادثة سير بابن جرير‬ ‫لقي مسن مصرعه بابن جرير عندما كان جالسا بالقرب من منزله حيث دهسته‬ ‫سيارة كانت صاحبتها تريد ركنها‪ ،‬غير أنها لم تتحكم فيها حيث صدمته بقوة وأردته قتيال‬ ‫في احلني‪ .‬وكانت السيدة التي صدمت الضحية في زيارة ألقارب لها يقطنون باملدينة‪،‬‬ ‫وهي تتحدر من مدينة مراكش وقد صدمت الضحية باخلطأ عندما لم تتحكم في مقود‬ ‫السيارة‪ ،‬حيث رجعت بها السيارة للخلف بقوة مصطدمة بالضحية‪ .‬وبعد علمها باحلادث‪،‬‬ ‫انتقلت عناصر الشرطة إلى عني املكان حيث مت توقيف السيدة‪ ،‬كما مت فتح حتقيق في‬ ‫املوضوع‪ ،‬فيما نقلت جثة الهالك إلى املستودع احمللي لألموات باملدينة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جرادة‬

‫املطالبة باالستفادة من السكن الوظيفي‬ ‫ع‪.‬ك‬

‫ط��ال��ب م��س��ت��خ��دم��و احمل��ط��ة احل���راري���ة بجرادة‬ ‫بتفويت السكن الوظيفي (ح��ي واد الذهب) التابع‬ ‫للمحطة احلرارية بجرادة لهم‪ ،‬كما نصت على ذلك‬ ‫االتفاقية املوقعة بني إدارة املكتب الوطني للكهرباء‬ ‫وإدارة األمالك املخزنية املمثلة للدولة‪.‬‬ ‫وأص��در احملتجون بيانا‪ ،‬يوم ‪ 03‬ماي اجلاري‪،‬‬ ‫عقب وقفتهم االحتجاجية أمام مقر احملطة احلرارية‬ ‫بجرادة‪ ،‬عبروا فيه عن يأسهم من الوعود املعسولة‬ ‫التي ط��ال أمدها في ما يخص ملف تفويت السكن‬ ‫الوظيفي (حي واد الذهب) التابع للمحطة احلرارية‬ ‫بجرادة ملستخدميها‪.‬‬ ‫وع��ب��روا عن ع��دم ثقتهم في جدية اإلدارة حول‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف االج��ت��م��اع��ي احل��س��اس وم���ا سيتمخض‬ ‫عنه من ترتيبات وإج��راءات ال ميكن التنبؤ بها كما‬ ‫حصل سابقا مع السكن الوظيفي حي السمارة (حي‬ ‫الروس) التابع لنفس احملطة‪ ،‬والذي مت متليكه بكل‬ ‫سخاء وب��دون أي سند قانوني للموظفني التابعني‬ ‫لإلدارات العمومية بجرادة‪.‬‬ ‫وأضاف البيان أنه سبق للمستخدمني أن نظموا‪،‬‬ ‫قبل أسبوع‪ ،‬وقفتهم االحتجاجية اإلن��ذاري��ة األولى‬ ‫ب��ب��اب احمل��ط��ة احل���راري���ة‪ ،‬ي��وم اخل��م��ي��س ‪ 26‬أبريل‬ ‫املاضي‪ ،‬للمطالبة بتحقيق مطالبهم التي لألسف لم‬ ‫جتد آذانا صاغية واهتماما من طرف املسؤولني‪.‬‬

‫تاوريرت‬

‫وقفة احتجاجية للشغيلة الصحية‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫قرر املكتب اجلهوي للكنفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل خوض وقفة احتجاجية إنذارية يوم األربعاء‬ ‫‪16‬ماي اجلاري على الساعة احلادية عشرة صباحا‬ ‫أمام املركز الصحي ملصلى ‪.‬‬ ‫وج����اء ه����ذا ال���ق���رار خ����الل اج��ت��م��اع للمكتب‬ ‫النقابي ت��دارس األوض��اع املتردية لقطاع الصحة‬ ‫وال��س��ي��اس��ة املتبعة ف��ي إدارت����ه‪ ،‬واملتسمة بسوء‬ ‫التسيير وال��ت��دب��ي��ر وم���ح���اوالت ض���رب احل���ق في‬ ‫الصحة مع تراكم انتظارات الشغيلة الصحية بكل‬ ‫فئاتها‪ ،‬وال��ت��ي ت���زداد ت��ذم��را واستياء م��ن شروط‬ ‫العمل املتدنية وعدم االستجابة ملطالبها املشروعة‬ ‫والبطء الشديد واالنتقائي في التعامل مع هاته‬ ‫املطالب‪.‬‬ ‫وأصدر املكتب احمللي للنقابة الوطنية للصحة‬ ‫املنضوية حت��ت ل��واء الكونفدرالية الدميقراطية‬ ‫للشغل‪ ،‬باملناسبة‪ ،‬بيانا عبر فيه ع��ن استغرابه‬ ‫ملوقف اإلدارة املتماطل إليجاد حل نهائي للمركز‬ ‫الصحي ملصلى‪ ،‬واستنكاره ملوقف مدير املستشفى‬ ‫(املنتهية واليته باإلقليم) املتعاطي سلبا مع هموم‬ ‫وانتظارات موظفي الصحة الذين ما فتئوا يقدمون‬ ‫ال��ت��ض��ح��ي��ات ف��ي ظ��ل خ��ص��اص ك��ب��ي��ر ف��ي امل����وارد‬ ‫البشرية وظروف العمل املزرية‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫تعليق إضراب مستخدمي شركة تيكميد‬ ‫ع��ق��دت اللجنة اإلقليمية للبحث واملصاحلة‬ ‫مؤخرا اجتماعا خصص لدراسة امللف املطلبي‬ ‫ال��ذي تقدم به عمال شركة تيكميد املنضوين حتت‬ ‫ل���واء ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة للشغل‪ ،‬وق��د مت‬ ‫االتفاق في هذا االجتماع على تسريع التوقيع على‬ ‫ملحق االتفاقية التي تربط بني شركة تيكميد ومجلس‬ ‫مدينة الرباط‪ ،‬واملؤرخة بتاريخ ‪ 29‬غشت ‪ ،2008‬مع‬ ‫األخذ بعني االعتبار الدفتر املطلبي للعمال‪ ،‬كما مت‬ ‫االت��ف��اق على منح تعويض جزافي شهري يقدر ب�‬ ‫‪ 500‬دره��م في أج��ور جميع فئات العمال بالشركة‬ ‫ابتداء من نهاية يناير ‪ ،2012‬كما التزمت الشركة‬ ‫ب��ال��زي��ادة ف��ي منحة عيد األض��ح��ى اب��ت��داء م��ن شهر‬ ‫أكتوبر ‪ 2012‬ليصبح املبلغ اإلجمالي ‪ 1500‬درهم‬ ‫مع تعميم منحة املردودية على باقي العمال‪ .‬كما مت‬ ‫االتفاق على مناقشة اتفاقية الشغل اجلماعية في‬ ‫غضون شهر يونيو قصد استتباب السلم االجتماعي‬ ‫داخ���ل ال��ش��رك��ة‪ .‬وق��د أدى ه��ذا االت��ف��اق إل��ى تراجع‬ ‫املكتب النقابي عن قرار اإلضراب قصد إمهال الشركة‬ ‫لتطبيق بنود االتفاق‪.‬‬

‫امللتقى السابع لإلعالم واملساعدة على التوجيه‬

‫أس��دل الستار بتطوان‪ ،‬في نهاية األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫على فعاليات امللتقى السابع لإلعالم واملساعدة على‬ ‫التوجيه‪ ،‬حيث وص��ل ع��دد التالميذ وأول�ي��اء أم��وره��م الذين‬ ‫زاروا فعاليات هذا امللتقى حوالي ثمانية آالف زائر حسب‬ ‫املنظمني‪ .‬وشارك في هذا امللتقى‪ ،‬الذي نظمته على مدى ثالثة‬ ‫أيام اجلمعية املغربية ألطر التوجيه والتخطيط التربوي (فرع‬ ‫ت�ط��وان)‪ ،‬بتنسيق مع نيابة وزارة التربية الوطنية بتطوان‪،‬‬ ‫واألكادميية اجلهوية للتربية والتكوين طنجة تطوان‪ ،‬حتت‬ ‫شعار «جميعا من أجل توجيه ناجح»‪ ،‬معاهد ومدارس عليا‬ ‫وجامعات عمومية وخصوصية وأطر متخصصة في التوجيه‬ ‫التابعة للنيابة بتطوان‪.‬‬ ‫وخ��الل ه��ذه التظاهرة‪ ،‬قدمت ل�ل��زوار م��ن التالميذ وأولياء‬ ‫أمورهم‪ ،‬بتوجيه من أطر التوجيه التربوية‪ ،‬املعلومات الكافية‬ ‫واملطلوبة حسب تخصصاتهم الدراسية‪ ،‬والتي تتمثل في‬ ‫املؤسسات اجلامعية وشروط التسجيل بها‪ ،‬وملف الترشيح‬ ‫ل��ول��وج�ه��ا وال �ش �ه��ادات امل�م�ن��وح��ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى إمكانية‬ ‫احلصول على منح ال��دراس��ة وبعض اآلف��اق املهنية بعدها‪،‬‬ ‫وم�ع�ل��وم��ات أخ ��رى ت�خ��ص م��واك�ب��ة ال�ت��الم�ي��ذ ومصاحبتهم‬ ‫في اختياراتهم الدراسية والتكوينية‪ ،‬ثم اإلمل��ام بآليات بناء‬ ‫مشروعهم الشخصي واملهني‪.‬‬

‫نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بـ«العشوائية» التي تطبع تسييره‬

‫بائعو السمك بالتقسيط يحتجون على «فوضى» سوق اجلملة بوجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬

‫ن���ف���ذ أك����ث����ر م�����ن ‪500‬‬ ‫ب�����ائ�����ع ل���ل���س���م���ك ب���س���وق‬ ‫ال��س��م��ك ب��اجل��م��ل��ة بوجدة‪،‬‬ ‫صباح أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫وق���ف���ة اح��ت��ج��اج��ي��ة رددوا‬ ‫خ��الل��ه��ا ش���ع���ارات تنديدية‬ ‫مب���ا وص��ف��وه��ا بالفوضى‬ ‫وال��ع��ش��وائ��ي��ة ال��ت��ي تطبع‬ ‫ت��س��ي��ي��ر ال����س����وق وتدبير‬ ‫شؤونه‪ .‬واعتبر ن��ور الدين‬ ‫م���ح���رر‪ ،‬ال���ك���ات���ب اجلهوي‬ ‫ل��الحت��اد ال��وط��ن��ي للشغل‪،‬‬ ‫أن السمة التي متيز سوق‬ ‫السمك هي الفوضى خالل‬ ‫عملية بيع األسماك‪ .‬وأشار‬ ‫إل�����ى أن�����ه س���ب���ق للمكتب‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ل��ل��س��وق أن راسل‬ ‫م����رت����ني امل����دي����ر اإلقليمي‬ ‫ل��ل��ص��ي��د ال���ب���ح���ري بهدف‬ ‫تنظيم لقاء من أجل مدارسة‬ ‫بعض امل��ش��اك��ل التنظيمية‬ ‫وال��ق��ان��ون��ي��ة ال��ت��ي يعاني‬ ‫منها س��وق ال��س��م��ك‪ .‬وهدد‬ ‫املكتب النقابي إدارة السوق‬ ‫بالتصعيد في حال التمادي‬ ‫في اإلهمال والالمباالة في‬ ‫االس��ت��ج��اب��ة لطلباته‪ .‬وأكد‬ ‫أن ارت��ف��اع أس��ع��ار األسماك‬ ‫بوجدة سببه سوء التنظيم‬ ‫واملضاربات وسرقة صناديق‬ ‫السمك من أصحابها‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية لبائعي السمك بالتقسيط بوجدة‬

‫«ن��ح��ن ن��ط��ال��ب بقانون‬ ‫داخلي للسوق حتى نتمكن‬ ‫من معرفة ما لنا وما علينا‪،‬‬ ‫لكن قوبل طلبنا بالتسويف‬ ‫وال�����ت�����م�����اط�����ل‪ ،»...‬يوضح‬ ‫الشاهب عزيز‪ ،‬رئيس جمعية‬ ‫األمل لبائعي األسماك وكاتب‬ ‫النقابة‪ .‬وأضاف أنه من غير‬ ‫املقبول أال ينصف حوالي ‪16‬‬ ‫عامال ف��ي ال��س��وق لهم أكثر‬ ‫م��ن ‪ 20‬سنة م��ن العمل وال‬ ‫يتعدى أجرهم ‪ 800‬درهم‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي جند عماال جددا‬ ‫يتجاوز أجرهم ‪ 2700‬درهم‪.‬‬

‫وت���س���اءل ح���ول استخالص‬ ‫م��ب��ل��غ دره����م واح����د ع���ن كل‬ ‫صندوق فارغ دون معرفة مآل‬ ‫املبالغ املالية على مدى ثالث‬ ‫سنوات‪ .‬كما طالب باحترام‬ ‫بائعي األسماك ومعاملتهم‬ ‫م��ع��ام��ل��ة ح��س��ن��ة ومنحهم‬ ‫«البادجات» لولوج السوق‪،‬‬ ‫وإص����الح األب����واب وفتحها‬ ‫لتمكينهم من اخل��روج باكرا‬ ‫وتوفير الثلج للحفاظ على‬ ‫ج���ودة األس��م��اك وطراوتها‪،‬‬ ‫وتوفير عربات لنقل صناديق‬ ‫األسماك من خارج السوق‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫من جهته‪ ،‬نفى محسن‬ ‫أق��ب��ال��ة‪ ،‬م��دي��ر س��وق السمك‬ ‫ب���اجل���م���ل���ة وج������ود فوضى‬ ‫ب���ال���س���وق‪ ،‬م���ؤك���دا العكس‬ ‫هو احلاصل حيث التنظيم‬ ‫احملكم هو السائد بشهادة‬ ‫ك� ّ�ل من ول��ج السوق وتزايد‬ ‫رق�����م امل���ع���ام���الت وكميات‬ ‫األس���م���اك ال��ت��ي يستقبلها‬ ‫والتي يوزعها‪ .‬وأش��ار إلى‬ ‫أن امل��م��ارس��ني ل��ه��ذه املهنة‬ ‫ي��ت��وف��رون ع��ل��ى «ب���ادج���ات»‬ ‫تسلمها ل��ه��م اإلدارة وفق‬ ‫طلب وملف متكامل يتضمن‬

‫وثائق ويستجيب لشروط‪،‬‬ ‫ب���ه���دف ت��س��ه��ي��ل املراقبة‬ ‫واحلفاظ على نشاط السوق‬ ‫وف��ق ال��ق��وان��ني اجل���اري بها‬ ‫العمل بتنسيق مع السلطات‬ ‫احمللية واملنتخبة واملهنيني‪.‬‬ ‫وأك��د أن اإلدارة سلمت في‬ ‫بداية انطالق السوق حوالي‬ ‫‪ 650‬بادجا‪ ،‬وبعد سنتني من‬ ‫التقييم وامل��راق��ب��ة تبني أن‬ ‫ع��دد امل��م��ارس��ني الفعليني ال‬ ‫يتعدى ‪ 320‬ممارسا مهنيا‬ ‫ب��ش��ك��ل دائ�����م‪ .‬وأوض�����ح أن‬ ‫الوقفة االحتجاجية جاءت‬ ‫تضامنا مع بعض زمالئهم‬ ‫ال���ذي���ن اع����ت����دوا ع��ل��ى أحد‬ ‫احل��راس اخلاصني بالسوق‬ ‫ب��ع��د س����وء ت��ف��اه��م وكانوا‬ ‫م��ه��ددي��ن ب��االع��ت��ق��ال ل��ك��ن مت‬ ‫الصلح والتنازل بعد تفاهم‬ ‫وتعويضات‪.‬‬ ‫يذكر أن السوق استقبل‬ ‫سنة ‪ 2010‬حوالي ‪ 5200‬طن‬ ‫من األسماك بقيمة ‪ 53‬مليون‬ ‫درهم و‪ 5500‬طن سنة ‪2011‬‬ ‫بقيمة ‪ 53‬مليون درهم‪ ،‬كما‬ ‫يستقبل يوميا من ‪ 0‬إلى ‪55‬‬ ‫ط��ن��ا م��ن األس��م��اك وشهريا‬ ‫أك��ث��ر من‪ 500‬ط���ن‪ ،‬م��ن ‪12‬‬ ‫م��ي��ن��اء م��ن مختلف مناطق‬ ‫املغرب‪ ،‬مع العلم أن مدينة‬ ‫وج����دة ك��ان��ت تستقبل قبل‬ ‫انطالق السوق معدل ‪3900‬‬ ‫طن من األسماك سنويا‪.‬‬

‫اعتصام ضحايا أحداث ‪ 1981‬في الرباط طلبا لإلدماج االجتماعي‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫يخوض ضحايا األحداث االجتماعية ل� ‪ 20‬يونيو‬ ‫‪ 1981‬البالغ عددهم أكثر من أربعني شخصا اعتصاما‬ ‫وإضرابا عن الطعام أمام املجلس االستشاري حلقوق‬ ‫اإلن �س��ان ف��ي ال��رب��اط للمطالبة ب��اإلدم��اج االجتماعي‬ ‫واحل �ص��ول على السكن وال�ع�م��ل‪ ،‬بسبب م��ا اعتبروه‬ ‫«متاطال» في حق مطالبهم التي لم يتم تفعيلها تنفيذا‬ ‫للمقرر التحكيمي‪ .‬وقال املتضررون في زيارة إلى مقر‬ ‫«املساء» إن املجلس لم يتعامل بجدية مع ملفهم ولم يف ّعل‬ ‫توصيات هيئة اإلنصاف واملصاحلة‪ ،‬وبعدما عقدوا عدة‬ ‫اجتماعات مع مجموعة من املسؤولني باملجلس تبني لهم‬ ‫أن هناك «نية مبيته لهضم حقوقهم» ‪.‬‬

‫وق��د نظم ضحايا االع�ت�ق��ال التعسفي واالختفاء‬ ‫ال�ق�س��ري ن��دوة صحفية ي��وم األرب �ع��اء امل�ن�ص��رم باملقر‬ ‫امل��رك��زي للجمعية املغربية حل�ق��وق اإلن �س��ان م��ن أجل‬ ‫ش ��رح أس �ب��اب دخ��ول �ه��م ف��ي ه ��ذا االع �ت �ص��ام املفتوح‬ ‫ولتسليط الضوء على حقيقة قضيتهم ومعاناتهم نتيجة‬ ‫ما اعتبروه «التفعيل اخلاطئ واملجحف لتوصيات هيئة‬ ‫اإلنصاف واملصاحلة» وخاصة اجلانب املتعلق باإلدماج‬ ‫االج �ت �م��اع��ي وال �ت �س��وي��ة اإلداري�� ��ة وامل ��ادي ��ة للضحايا‬ ‫وعائالتهم‪.‬‬ ‫ويطالب الضحايا املعتصمون أمام املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلن�س��ان في ال��رب��اط‪ ،‬منذ ‪ 17‬أبريل املاضي‪،‬‬ ‫بتنفيذ امل �ق��ررات التحكيمية وتفعيل ت��وص�ي��ات هيئة‬ ‫اإلن �ص��اف وامل�ص��احل��ة‪ ،‬املتعلقة ب��اإلدم��اج االجتماعي‬

‫الفردي‪ ،‬بعد حصولهم على تعويضات مالية وصفوها‬ ‫ب�«احملتشمة» و«الهزيلة»‪ ،‬حيث لم تتجاوز‪ ،‬على أقصى‬ ‫ح��د‪ 80 ،‬أل��ف دره��م‪ ،‬حيث إنهم منذ ذل��ك الوقت وهم‬ ‫ينتظرون أج��رأة اإلدم��اج االجتماعي‪ ،‬ال��ذي استفادت‬ ‫منه مجموعة من األسر في الوقت الذي يقولون إنه مت‬ ‫إقصائهم ليظلوا يتجرعون «مرارة االنتظار»‪.‬‬ ‫وت��ذم��ر ض�ح��اي��ا ان�ت�ه��اك��ات ح�ق��وق اإلن �س��ان لعام‬ ‫‪ 1981‬مما أسموه «االنطالقة املرجتلة واملتذبذبة» التي‬ ‫عرفها برنامج األجرأة على يد احلكومة السابقة‪ ،‬التي‬ ‫لم تستند‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬إلى معايير املساواة في أجرأة‬ ‫�راع التنوع واالختالف في‬ ‫اإلدم��اج االجتماعي‪ ،‬ولم ُت� ِ‬ ‫امل�ع��ان��اة وف��ي ال�ت��راك�م��ات االجتماعية والنفسية التي‬ ‫تتجرعها هذه الفئة‪.‬‬

‫قرويون ببني يخلف يطالبون بلجنة للتحقيق في وضعية منطقتهم‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ع�����اد س���ك���ان احل�����ي احملمدي‬ ‫ب��اجل��م��اع��ة ال���ق���روي���ة ب��ن��ي يخلف‬ ‫ب��ض��واح��ي احمل��م��دي��ة لالحتجاج‬ ‫أم��ام مقر اجلماعة‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫ع��دم االستجابة ملطالبهم وتنديدا‬ ‫بانتشار األزبال باحلي الذي يعتبر‬ ‫من بني املشاريع التي أشرف امللك‬ ‫محمد السادس على إجنازها إلعادة‬ ‫إيواء قاطني دور الصفيح‪.‬‬ ‫ف��ق��د ن��ظ��م امل���ت���ض���ررون وقفة‬ ‫احتجاجية بداية األسبوع اجلاري‬ ‫ب��ت��واز م��ع تنظيم مجلس اجلماعة‬ ‫ال�������دورة ال���ع���ادي���ة ل��ش��ه��ر أب���ري���ل‪،‬‬ ‫منتقدين ما اعتبروه س��وء تسيير‬ ‫وإه��م��ال احل���ي رغ���م ال��وع��ود التي‬ ‫ت��ل��ق��اه��ا ال��س��ك��ان م���ن أج���ل تهيئة‬ ‫احل����ي‪ .‬وع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن عدة‬ ‫اج��ت��م��اع��ات ع��ق��دت ب���ني مسؤولي‬ ‫العمالة واجلماعة القروية وشركة‬ ‫العمران‪ ،‬حاملة املشروع الذي أحدث‬ ‫قبل ست سنوات‪ ،‬أفضت إلى جملة��� ‫م��ن اإلج����راءات اإلص��الح��ي��ة ل��م يتم‬

‫تفعيلها‪ .‬وأن عامل احملمدية عاين‬ ‫أخ��ي��را احل��ي رف��ق��ة امل��دي��ر اجلهوي‬ ‫للعمران بالدار البيضاء‪ ،‬ووقفا على‬ ‫تدهور البنية التحتية واخلصاص‬ ‫في املرافق العمومية‪ ،‬حيث يعاني‬ ‫احل��ي م��ن انتشار األزب���ال وانعدام‬ ‫ق��ن��وات ال��ص��رف الصحي واإلن���ارة‬ ‫العمومية‪ ،‬وتدهور الطرقات املؤدية‬ ‫إلى احلي‪ ،‬كما تفتقد الساكنة ملسجد‬ ‫وحمام وفرن ومالعب رياضية‪ ،‬رغم‬ ‫وج���ود البقع األرض��ي��ة املخصصة‬ ‫لبنائها‪ .‬وينتظر السكان أن تفي‬ ‫مندوبية التعليم بوعدها الذي قطعته‬ ‫بشأن إحداث ثانوية اختير لها اسم‬ ‫(فاطمة الزهراء)‪ ،‬كما ينتظرون وعد‬ ‫مندوبية األوقاف بشأن بناء مسجد‬ ‫يليق باحلي عوض البناء العشوائي‬ ‫املستعمل حاليا‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن بعض س��ك��ان احلي‬ ‫ع���م���دوا إل����ى زي������ادة ط���واب���ق غير‬ ‫م���رخ���ص���ة (ب����ن����اء ط���اب���ق���ني عوض‬ ‫واحد)‪ .‬وأكد السكان‪ ،‬في تصريحات‬ ‫متفرقة ل���«امل��س��اء»‪ ،‬أن ح��رص امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس على إمت��ام عملية‬ ‫إع���ادة اإلي���واء وال��ق��ض��اء على دور‬

‫الصفيح والبناء العشوائي‪ ،‬يلقيان‬ ‫معارضة قوية من طرف جهات همها‬ ‫الوحيد هو هدر املال العام وحتقيق‬ ‫امل��ص��ال��ح ال��ش��خ��ص��ي��ة واستنزاف‬ ‫ق��وى امل��واط��ن��ني امل��ادي��ة واملعنوية‬ ‫وحتويلهم إلى أصوات انتخابية‪...‬‬ ‫مبرزين أن ما يقع بحيهم‪ ،‬خير دليل‬ ‫على مدى خطورة هذا اللوبي الذي‬ ‫يسير في االجت��اه املعاكس لعملية‬ ‫البناء والتعمير‪ ،‬ف��امل��ش��روع الذي‬ ‫زاره امل��ل��ك م��رت��ني ل��م يكتمل بعد‬ ‫واألس���ر ال��ت��ي ك��ان��ت تعيش بدوار‬ ‫ماكري الصفيحي‪ ،‬إضافة إلى أسر‬ ‫أخ���رى ش��ارك��ت��ه��م ف��ي ب��ن��اء املنازل‬ ‫واق��ت��س��م��ت معهم ال��ش��ق��ق‪ ،‬تعيش‬ ‫جحيم التلوث واإلهمال في انتظار‬ ‫جلنة للتحقيق أو زيارة ملكية ثالثة‬ ‫تطيح باملفسدين‪ ،‬حسب عريضة‬ ‫وقعها أزيد من ‪ 130‬رب أسرة‪.‬‬ ‫املشروع أعلن عنه امللك محمد‬ ‫ال��س��ادس عند زي��ارت��ه إل��ى املنطقة‬ ‫بتاريخ ‪ 20‬دجنبر ‪ 2005‬في إطار‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال��وط��ن��ي (م�����دن ب���دون‬ ‫ص��ف��ي��ح)‪ ،‬وع����اد ي���وم ت��اس��ع يناير‬ ‫‪ 2007‬ليشرف شخصيا على إعطاء‬

‫انطالق األشغال إلجن��ازه في إطار‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫على أمل أن تستفيد ‪ 650‬أسرة من‬ ‫قاطني دوار ماكري (املوجود مبقلع‬ ‫مهجور)‪ ،‬منحت لهم بقع أرضية من‬ ‫فئة ‪ 60‬مترا مربعا (سفلي وطابق‬ ‫أول)‪ ،‬ورص���د ل��ه مبلغ ‪ 39‬مليون‬ ‫دره��م ضمنها ‪ 16.55‬مليون درهم‬ ‫م��س��اه��م��ة م���ن ال������وزارة الوصية‪،‬‬ ‫وتدخل ضمن جتزئة سكنية تشيد‬ ‫ع��ل��ى م��س��اح��ة ‪ 13‬ه���ك���ت���ارا (ملك‬ ‫خاص بالدولة)‪ ،‬وتشتمل التجزئة‬ ‫التي تشرف على إجنازها مؤسسة‬ ‫ال���ع���م���ران ع��ل��ى خ���دم���ات مختلفة‬ ‫(م��س��ت��وص��ف وم����درس����ة ومسجد‬ ‫وح��م��ام وف����رن إدارت������ان وحضانة‬ ‫و‪ 10‬بقع جتارية)‪ .‬وق��درت التكلفة‬ ‫اإلجمالية لهذا املشروع ب�‪ 33‬مليون‬ ‫درهم‪ .‬مرت خمس سنوات على آخر‬ ‫زيارة ملكية لساكنة احلي احملمدي‪،‬‬ ‫دون أن ت��ل��وح ف���ي األف����ق مالمح‬ ‫تغييرات جذرية في ما تعيشه األسر‬ ‫م��ن ج���راء ض��ع��ف البنية التحتية‬ ‫والتهميش الذي طالهم من طرف كل‬ ‫اجلهات املعنية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫أم معاق تطالب وزير العدل بالتدخل إلنصافها‬ ‫املساء‬

‫طالبت إقبال ال��دال��ي أم محمد الساملي‪ ،‬املعاق‬ ‫ال��ذي قتل باملدينة القدمية في ال��دار البيضاء وزير‬ ‫العدل بالتدخل إلنصافها بعدما حكمت احملكمة على‬ ‫املتهم قاتل ابنها بثمان سنوات سجنا نافذا‪ ،‬وتقول‬ ‫املشتكية في زيارة إلى مقر «املساء» إن هذا القرار لم‬ ‫يرتكز‪ ،‬بحسب قولها‪ ،‬على أي أس��اس قانوني ألنه‪،‬‬ ‫في نظرها‪ ،‬جاء مجحفا في حق ابنها‪ ،‬الذي تقول إنه‬ ‫قتل بوحشية من طرف شخص ذي سوابق قضائية‬ ‫كثيرة ‪.‬‬ ‫وتابعت أم الهالك بحسرة وأل��م «م��اذا تساوي‬ ‫ثمان سنوات مقابل إزهاق روح إنسان بريء يعاني‬ ‫إعاقة جسدية ويستعمل كرسيا متحركا»‪ ،‬معتبرة أن‬ ‫حياة ابنها ال ميكن تعويضها بأي مقابل مادي‪.‬‬ ‫وب��ع��دم��ا ق���ررت أس���رة ال��ه��ال��ك اس��ت��ئ��ن��اف القرار‬ ‫أمام غرفة اجلنايات االستئنافية‪ ،‬وطالبت بإحضار‬ ‫الشهود ال��ذي��ن تغيبوا طيلة م��راح��ل ال��دع��وى التي‬ ‫دامت أكثر من ثالث سنوات‪ ،‬توبع املتهم البالغ من‬ ‫العمر أرب��ع��ني سنة بتهمة ارت��ك��اب جناية الضرب‬ ‫واجلرح املفضي إلى املوت دون نية إحداثه‪ ،‬غير أن‬ ‫أسرة الهالك مازالت متشبثة مبتابعة اجلاني بجناية‬ ‫القتل العمد‪.‬‬ ‫كما تقدمت إق��ب��ال ال��دال��ي أم الهالك بطلب إلى‬ ‫الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف في الدار‬ ‫البيضاء لتفسير التشريح الطبي الذي تقول إنه ظل‬ ‫غامضا‪ ،‬م��ؤك��دة أن املتهم ل��م يحضر للجلسة التي‬ ‫عقدت يوم االثنني املاضي والتي تأجلت إلى األسبوع‬ ‫املقبل‪.‬‬

‫وجدة‬

‫تنظيم األيام اإلعالمية اجلهوية التاسعة‬ ‫املساء‬

‫اختتمت األيام اإلعالمية التي نظمتها األكادميية‬ ‫اجلهوية للتربية والتكوين للجهة الش�رقية أيام ‪04‬‬ ‫و‪ 05‬م��اي اجل����اري‪ ،‬مبقر األك��ادمي��ي��ة حت��ت شعار‪:‬‬ ‫«اإلعالم والتوجيه طريق النجاح الدراسي واملهني»‪.‬‬ ‫وجاء امللتقى اجلهوي التاسع لإلعالم واملساعدة‬ ‫على التوجيه تعميقا جلسور التواصل مع تالميذ‬ ‫ال��ث��ان��وي��ات ال��ت��أه��ي��ل��ي��ة وخ���اص���ة امل��ن��ت��م��ني للسنة‬ ‫اخلتامية م��ن البكالوريا وأول��ي��ائ��ه��م‪ ،‬وح��رص��ا من‬ ‫األكادميية على توفير وتيسير سيولة املعلومة حول‬ ‫اآلف��اق الدراسية والتكوينية التي أضحى يوفرها‬ ‫نظامنا التعليمي العمومي واخلصوصي‪ ،‬وإدراكا ملا‬ ‫لالستشارة والتوجيه من أثر على جتويد منتوجنا‬ ‫التعليمي‪.‬‬ ‫وقد تعبأت أطر األكادميية من أجل إجناح هذه‬ ‫احل��م��ل��ة ال��ت��واص��ل��ي��ة ف��ي دورت��ه��ا ال��ت��اس��ع��ة باتخاذ‬ ‫مجموعة م��ن ال��ت��داب��ي��ر م��ن قبيل االت��ص��ال املباشر‬ ‫مب���ؤس���س���ات ال��ت��ك��وي��ن ال��ع��م��وم��ي واخلصوصي‬ ‫باجلهة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتقدم املختار سديام‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ ، B127611‬بشكاية يقول فيها إن املشتكى‬ ‫به ال��ذي يشتغل محاميا بهيئة آسفي نصب عليه‬ ‫وأوه��م��ه بأنه سيدافع عنه مجانا وتطوعا وبأنه‬ ‫سينوب عنه في ملف أمام القضاء‪ ،‬ولكن املشتكى‬ ‫به‪ ،‬تضيف الشكاية‪ ،‬أخذ دفعة من مبلغ ‪ 700‬درهم‬ ‫واجب املصاريف القضائية ثم تلتها طلبات مبالغ‬ ‫مالية وصلت إلى ‪ 4600‬درهم‪ .‬ويقول املشتكي إن‬ ‫ما فعله املشتكى به كلفه ماديا ومعنويا‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه‪ ،‬تقول الشكاية‪ ،‬دائم التنقل بني آسفي والدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬لهذا يلتمس التدخل إلنصافه ومتابعة‬ ‫املشتكى ب��ه ب��امل��ن��س��وب إل��ي��ه واحل��ك��م عليه بأداء‬ ‫ت��ع��وي��ض م���ادي ق���دره ع��ش��رون أل��ف دره���م واملبلغ‬ ‫الذي تبقى من املبلغ الذي أخذه عن طريق النصب‬ ‫واالح��ت��ي��ال واحمل���دد ف��ي ‪ 2250‬دره��م��ا م��ع الصائر‬ ‫وحتديد مدة اإلجبار في أقاصاها وشمول احلكم‬ ‫بالنفاذ املعجل‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫ت�ت�ق��دم ف��اط�م��ة ه��ان��ي ال�ض�م�ي��ر‪ ،‬احل��ام �ل��ة لبطاقة‬ ‫ال�ت�ع��ري��ف ال��وط�ن�ي��ة رق��م ع��دد ‪ B6861‬والقاطنة‬ ‫ب��‪ 32‬إقامة سوس زنقة سوس شقة ‪ 36‬الدار البيضاء‪،‬‬ ‫بشكاية تقول فيها إنها مهاجرة مغربية بالديار اإلسبانية‬ ‫ملدة ‪ 29‬سنة وقامت بشراء شقة على أساس االستقرار‪،‬‬ ‫وذل��ك بإشارة من طبيب ألنها مقبلة على إج��راء عملية‬ ‫جراحية على مستوى الظهر والركبة‪ ،‬غير أنها‪ ،‬تضيف‪،‬‬ ‫منذ اس�ت�ق��راره��ا باملغرب وه��ي تعيش األم��ري��ن بسبب‬ ‫تهديد بعض األش�خ��اص لها ب��إحل��اق ال�ض��رر بها ولم‬ ‫يكتفوا بذلك‪ ،‬إذ تقول إنهم قاموا بتحريض الناس على‬ ‫ضربها وشتمها الشيء الذي جعلها تقدم شكاية إلى‬ ‫وكيل امللك باحملكمة االبتدائية في ال��دار البيضاء‪ ،‬مع‬ ‫العلم‪ ،‬تضيف املشتكية‪ ،‬أن هؤالء األشخاص يستقوون‬ ‫ب��أي��اد خفية تعينهم على تسلطهم وك��ل ذل��ك م��ن أجل‬ ‫إجبارها على إف��راغ شقتها‪ .‬هذه التصرفات‪ ،‬تضيف‬ ‫املشتكية‪ ،‬أصابتها بأمراض نفسية وجسدية وتطالب‬ ‫اجلهات املختصة بالتدخل من أجل العمل على إنصافها‬ ‫ورف��ع الظلم عنها وال�ق�ي��ام مب��ا ميليه ال�ق��ان��ون ف��ي هذا‬ ‫اإلطار‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم ورزازات‬

‫دورة في فنون التحرير الصحفي بأكادير‬

‫تنظم األكادميية الدولية للصحافة واإلعالم‬ ‫ب���ش���راك���ة م���ع االحت������اد ال���ع���رب���ي للصحافة‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬وبتنسيق مع معهد الصحافة بأكادير‪،‬‬ ‫الدورة التدريبية احلادية عشرة في فنون التحرير‬ ‫الصحفي حتت شعار فن التحرير الصحفي «بني‬ ‫النظرية والتطبيق» وستتوج الدورة باحلصول على‬ ‫شهادات تدريبية دولية‪.‬‬

‫فعاليات األسبوع الوطني للهالل األحمر املغربي‬

‫افتتحت اللجنة اإلقليمية للهالل األحمر املغربي‪،‬‬ ‫ي��وم ال �ث��الث��اء امل��اض��ي مب�ق��ر م��رك�ب�ه��ا االجتماعي‬ ‫والثقافي بخريبكة‪ ،‬فعاليات األس �ب��وع الوطني للهالل‬ ‫األحمر املغربي‪ ،‬الذي تتواصل أنشطته إلى غاية ‪ 15‬ماي‬ ‫اجل��اري‪ ،‬حتت شعار «شباب على ال��درب»‪ .‬وق��د شكلت‬ ‫هذه املناسبة فرصة استعرض من خاللها رئيس املكتب‬ ‫اإلقليمي للهالل األح�م��ر املغربي‪ ،‬مصطفى السكادي‪،‬‬ ‫مختلف األن�ش�ط��ة واخل��دم��ات ال�ت��ي يتضمنها البرنامج‬ ‫العام للمركب االجتماعي والثقافي للهالل األحمر املغربي‬ ‫بخريبكة الذي ساهم في تخرج ‪ 1200‬مسعف ومسعفة‬ ‫في مجال اإلسعافات األولية‪.‬‬

‫البيضاء‬

‫بعد اقتنائه مببلغ مالي ضخم‪ ،‬مازال املوزع األوتوماتيكي اخلاص مبصلحة احلالة املدنية ببلدية مرتيل متوقفا عن العمل منذ‬ ‫أكثر من سنة ألسباب مجهولة‪ .‬مما يكشف عن عدم اهتمام البلدية مبصالح املواطنني‪ ،‬وإهدار املال العام في آالت تعجز عن‬ ‫(أحمد موعتكف)‬ ‫تشغيلها‪.‬‬

‫يتقدم أفراد قبيلة متسراوت ايت يحيى وايت‬ ‫أيوب اماسني سكورة ورزازات بشكاية حول‬ ‫التعرض النهائي على إيقاف الرخص املسلمة في‬ ‫الفترة م��ا ب��ني ‪ 2012/2006‬املتعلقة باألراضي‬ ‫اجلماعية الساللية التابعة لدوار متسراوت اماسني‬ ‫سكورة ورزازات‪ ،‬ويطالب املشتكون بإيقاف جميع‬ ‫الرخص املتعلقة ب��األراض��ي اجلماعية الساللية‬ ‫التابعة لدوار متسراوت اماسني سكورة في الفترة‬ ‫ما بني ‪ 2006‬و‪ 2012‬نظرا ألن املشتكى به عمد‪،‬‬ ‫بحسب املشتكي‪ ،‬إلى فرض نفوذه وجبروته حتى‬ ‫استولى على العديد م��ن البقع األرض��ي��ة لنفسه‬ ‫وعائلته‪ ،‬كما يقول إنه منح ملناصريه بقعا أرضية‬ ‫في موقع استراتيجي‪ ،‬ونظرا ألن اإلحصائيات‬ ‫األولية أثبتت أن عدد املنازل يفوق ‪ 50‬منزال وكلهم‬ ‫من ذوي احلقوق ولم يستفيدوا من أرض اجلموع‬ ‫وه���ذا م��ا اعترضت عليه القبيلة بشكل نهائي‪،‬‬ ‫يلتمس املشتكي قبول التعرض بصفة نهائية‪،‬‬ ‫وذل��ك بإيقاف جميع ال��رخ��ص املسلمة م��ن طرف‬ ‫نائب أراض���ي اجل��م��وع ف��ي الفترة م��ا ب��ني ‪2006‬‬ ‫و ‪ 2012‬وإرس���ال جلنة إل��ى ع��ني امل��ك��ان لتقصي‬ ‫احلقائق حول هذه اخلروقات مع فتح حتقيق في‬ ‫امل��وض��وع حفاظا على راح��ة وطمأنينة وسالمة‬ ‫أفراد القبيلة من الفنت واملشاكل‪.‬‬


‫قـالـوا‪...‬‬

‫العدد ‪ 1752‬الجمعة ‪2012/05/11‬‬

‫ً‬ ‫قتال في شعوبها وانتهكت لعقود من الزمن املبادئ األساسية‬ ‫< «األنظمة القمعية أثخنت‬ ‫للعقد االجتماعي الذي من املفترض أن يحكم عالقتها بشعوبها»‪.‬‬ ‫*أكادميي وباحث‬

‫> > إبراهيم شرقية فريحات > >‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫موقع حزب العدالة والتنمية ودوره في املرحلة الراهنة‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > عبد الصمد سكال* > >‬

‫ينعقد املؤمتر الوطني السابع حلزب‬ ‫العدالة والتنمية في ظرف يعرف حتولني‬ ‫بارزين سيسمان مرحلة األرب��ع سنوات‬ ‫املقبلة م��ن حياته وي��ح��ددان بالضرورة‬ ‫موقعه ودوره‪ .‬وهذان التحوالن هما‪:‬‬ ‫ انطالق ربيع الثورات والتغييرات‬‫االس��ت��رات��ي��ج��ي��ة ال��ه��ائ��ل��ة ال��ت��ي أحدثها‬ ‫ويحدثها‪ ،‬والتي هي مرشحة ملزيد من‬ ‫التفاعل في املراحل املقبلة؛‬ ‫ النتائج الهامة التي حققها احلزب‬‫ف��ي ان��ت��خ��اب��ات ‪ 25‬نونبر وان��ت��ق��ال��ه من‬ ‫املعارضة إل��ى رئ��اس��ة احلكومة ف��ي ظل‬ ‫دس��ت��ور ج��دي��د يعطي احل��ك��وم��ة مكانة‬ ‫متقدمة في البناء املؤسساتي‪ ،‬كما أنه‬ ‫يتضمن مقتضيات هامة تسمح مبزيد من‬ ‫الدمقرطة إذا ما مت تنزيله بطريقة سليمة‪،‬‬ ‫وبعد حراك شعبي معتبر ومتميز‪.‬‬

‫بعض من سمات املرحلة الرئيسة‬ ‫ل��ئ��ن ك���ان احل����زب ق���د ع��ق��د مؤمتره‬ ‫السادس في مرحلة كانت سمتها الرئيسة‬ ‫هي التراجع‪ ،‬سواء على مستوى احمليط‬ ‫اإلقليمي الواسع أو على مستوى الوطن‪،‬‬ ‫م��ع وج��ود بعض االخ��ت��راق��ات احملدودة‬ ‫هنا وهناك على املستوى األول‪ ،‬وبعض‬ ‫الثغرات احملدودة على املستوى الوطني‪،‬‬ ‫وف���ي م��رح��ل��ة مت��ي��زت ك��ذل��ك باستهداف‬ ‫واضح للحزب‪ ،‬فإن املرحلة احلالية تتميز‬ ‫بظروف مغايرة متاما على املستويني‪،‬‬ ‫وكذا على مستوى متوقع احل��زب‪ ،‬حيث‬ ‫أص��ب��ح ي��ق��ود احل��ك��وم��ة ويحتل صدارة‬ ‫املشهد احلزبي؛ فربيع ال��ث��ورات مرشح‬ ‫للتقدم وال��ت��ط��ور‪ ،‬رغ���م ك��ل الصعوبات‬ ‫الظرفية‪ ،‬والتي هي طبيعية بالنظر إلى‬ ‫حجم املصالح املهددة للقوى املناهضة‬ ‫ل���إص���الح وال���دم���ق���رط���ة‪ ،‬احمل��ل��ي��ة منها‬ ‫وال��دول��ي��ة‪ ،‬وك��ذا بالنظر إل��ى ط��ول املدة‬ ‫التي استحكم فيها القهر والفساد في‬ ‫دول محيطنا اإلقليمي‪.‬‬

‫ن��ف��س األم����ر ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى املغرب‬ ‫ال��ذي أش��ر على انطالقة مرحلة حتقيق‬ ‫االنتقال الديقراطي احلقيقي وتعزيز‬ ‫ال���ب���ن���اء ال���دي���ق���راط���ي؛ ف���امل���غ���رب‪ ،‬رغم‬ ‫م��ح��اوالت مناهضي اإلص����الح‪ ،‬ليس له‬ ‫م��ن خيار إال السير ف��ي طريق االنتقال‬ ‫الديقراطي بالنظر إلى حجم التحديات‬ ‫واملشاكل املطروحة‪ ،‬وبالنظر أساسا إلى‬ ‫الديناميكية التي يعرفها منذ انطالق ربيع‬ ‫الثورات‪ ،‬مرورا بالفوز التاريخي للحزب‬ ‫وتبوئه مسؤولية رئاسة احلكومة‪.‬‬

‫العناوين الكبرى لتحقيق االنتقال‬ ‫الدميقراطي احلقيقي‬ ‫لقد كان خيار احلزب االستراتيجي‬ ‫دائ��م��ا ه��و «حت��ق��ي��ق اإلص����الح ف��ي إطار‬ ‫االستقرار»‪ ،‬وهو ما تأكد حتى في مرحلة‬ ‫احل��راك الشعبي السابق النتخابات ‪25‬‬ ‫نونبر وللمصادقة على الدستور اجلديد‪.‬‬ ‫وهذا اخليار قد مكن املغرب من جتنب‬ ‫النتائج السلبية ملراحل عدم االستقرار‬ ‫التي تعيشها بعض دول اجلوار اإلقليمي‪،‬‬ ‫وأعطى التجربة املغربية متي َزها‪ ،‬خاصة‬ ‫على مستوى تفاعل املؤسسة امللكية مع‬ ‫احلراك الشعبي‪.‬‬ ‫كما أن هذا اخليار مكن احل��زب من‬ ‫تبوؤ مكانة معتبرة في املشهد السياسي‬ ‫ع��ززت��ه��ا ن��ت��ائ��ج��ه ف��ي اس��ت��ح��ق��اق��ات ‪25‬‬ ‫نونبر‪.‬‬ ‫واالستقرار هنا وج��ب االنتباه إلى‬ ‫أنه ذو بعدين‪ :‬األول مؤسساتي سياسي‬ ‫يرتكز على حتقيق التطور امل��أم��ول في‬ ‫إط���ار امللكية الضامنة ل��وح��دة الوطن‪،‬‬ ‫وع��ل��ى ت��ط��وي��ر امل��ؤس��س��ات ال��ق��ائ��م��ة في‬ ‫اجتاه تعزيز البناء الديقراطي؛ والثاني‬ ‫اجتماعي يأخذ بعني االعتبار الوضع‬ ‫االجتماعي واالق��ت��ص��ادي الصعب الذي‬ ‫يعرفه املغرب وحجم االنتظارات على‬

‫ه���ذا امل��س��ت��وى واحل���اج���ة امل��اس��ة إلى‬ ‫االستجابة لها‪.‬‬ ‫م���ن ه��ن��ا ي��ت��م��ث��ل ال���ع���ن���وان األول‬ ‫ل��ل��م��رح��ل��ة ف��ي «امل���زاوج���ة ب��ني حتقيق‬ ‫االن��ت��ق��ال ال��دي��ق��راط��ي وت��ع��زي��ز البناء‬ ‫ال��دي��ق��راط��ي وب���ني حت��ق��ي��ق التنمية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية»‪.‬‬ ‫ويتأكد ه��ذا األم��ر إذا أخذنا بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار أن ال��ت��ح��والت ال��ت��ي عرفها‬ ‫احمليط اإلقليمي واملغرب جعلت سقف‬ ‫االنتظارات والتطلعات الشعبية عاليا‪،‬‬ ‫كما أنها عززت من النفس االحتجاجي‪.‬‬ ‫وح��ي��ث إن���ه م���ن ن��اف��ل��ة ال���ق���ول أن‬ ‫تعزيز الديقراطية م��ت��الزم م��ع فسح‬ ‫املجال ملزيد من احلرية‪ ،‬مبا يعنيه ذلك‬ ‫من مزيد من انفتاح املجال للتعبير عن‬ ‫االنتظارات واملطالبات‪ ،‬وهو ما يؤدي‬ ‫إلى تقويها وتكاثرها‪.‬‬ ‫وم���ن ش���أن ت��ط��ور ه���ذه املطالبات‬ ‫أن يربك املسير نحو البناء العتبارين‬ ‫اثنني على األق��ل‪ :‬االعتبار األول يتمثل‬ ‫في الضغط ال��ذي متثله على من يدبر‬ ‫الشأن العام؛ واالعتبار الثاني يتمثل في‬ ‫احتماالت استغاللها من طرف مناهضي‬ ‫التغيير أو من طرف املشككني في جدوى‬ ‫املسار احلالي إلرباك هذا املسار‪.‬‬ ‫كما أن الدمقرطة ليست عمال في‬ ‫اجت���اه م��ؤس��س��ات وب��ن��ى ال��دول��ة فقط‪،‬‬ ‫ولكنها كذلك عمل في عمق املجتمع‪ ،‬إذ ال‬ ‫دولة ديقراطية بدون شعب ديقراطي‪،‬‬ ‫كما أن امل��ش��روع الديقراطي ال ب��د له‬ ‫من حامل مشبع بالديقراطية‪ .‬ومن ثم‬ ‫يصبح العنوان الثاني األب��رز للمرحلة‬ ‫ه���و امل����زاوج����ة ب���ني «دم���ق���رط���ة الدولة‬ ‫ودمقرطة املجتمع»‪.‬‬

‫واحل����زب‪ ،‬بطبيعة احل����ال‪ ،‬يتحمل‬ ‫املسؤولية األكبر في تدبير هذين األمرين‬ ‫والعمل على حتقيقها لألسباب التالية‪:‬‬ ‫‪ - 1‬السبب األول أنه يوجد على رأس‬ ‫احلكومة التي تتحمل مسؤولية تدبير‬ ‫السنوات اخلمس املقبلة مبا تعنيه من‬ ‫حتديات‪ ،‬يكن إجمال عناوينها الكبرى‬ ‫في النقط التالية‪:‬‬ ‫ ال��ع��م��ل ع��ل��ى ت��ن��زي��ل الدستور‬‫اجلديد وعلى إحداث املؤسسات وإعداد‬ ‫القوانني التنظيمية التي ينص عليها‪،‬‬ ‫وحتدّ‪:‬‬ ‫م��ع م��ا يثله ك��ل ذل��ك م��ن ره��ان‬ ‫ٍ‬ ‫رهان تفعيل مقتضيات الدستور وتنزيله‬ ‫بشكل دي��ق��راط��ي؛ وحت���دي تفعيل كل‬ ‫ذل���ك ع��ل��ى م��س��ت��وى ال���واق���ع‪ ،‬واالرتقاء‬ ‫فعليا بالوثيقة الدستورية إلى مستوى‬ ‫الوثيقة املرجعية الناظمة لسلوك كل‬ ‫الفاعلني السياسيني؛‬ ‫ ت��دب��ي��ر امل��رح��ل��ة ب��ك��ل حتدياتها‬‫ال��ت��ن��م��وي��ة واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬أخ����ذا بعني‬ ‫االعتبار حجم هذه التحديات املرتبطة‬ ‫بالوضعية االق��ت��ص��ادي��ة واالجتماعية‬ ‫ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ف��ي س��ي��اق دول���ي مضطرب‬ ‫ويعيش أزمات اقتصادية عميقة‪ ،‬خاصة‬ ‫لدى شركاء املغرب األساسيني‪.‬‬ ‫‪ - 2‬السبب الثاني‪ :‬إذا كان احلزب‬ ‫على رأس ال��ق��وى املنخرطة ف��ي مسار‬ ‫اإلص��الح احلالي‪ ،‬فهناك قوى سياسية‬ ‫أخرى وفاعلون معتبرون يريدون التغيير‬ ‫أو يحملون همه‪ ،‬غير أنهم إما رافضون‬ ‫للمسار احل��ال��ي أو غير منخرطني فيه‬ ‫أو مشككون فيه ويعملون على إفشاله‪،‬‬ ‫أو على األقل يتحينون الفرص من أجل‬ ‫إثبات ذلك‪.‬‬ ‫دون إغفال أن العمل سيتم‪ ،‬بطبيعة‬

‫الدمقرطة لي�ست عمال يف اجتاه موؤ�س�سات وبنى الدولة فقط‪ ،‬ولكنها كذلك‬ ‫عمل يف عمق املجتمع‪ ،‬اإذ ال دولة دميقراطية بدون �سعب دميقراطي‬

‫أسباب كثيرة ملعارضة مهرجان موازين في املغرب‬

‫احلال‪ ،‬في سياق يتسم ب�‪:‬‬ ‫ اجلهد الدؤوب ملناهضي اإلصالح‬‫من أجل إفشاله وعرقلته؛‬ ‫ ت��داف��ع مذهبي كبير سيصاحب‬‫مسار اإلصالح‪ ،‬مع انخراط قوى خارجية‬ ‫وازنة فيه‪ ،‬مبا يزيد من تعقيد املعادالت‪،‬‬ ‫مع التأكيد على أن ه��ذا التدافع وجب‬ ‫تدبيره والتفاعل معه بشكل إيجابي‪.‬‬ ‫يتبني مما سبق أن التحديات التي‬ ‫تطرحها املرحلة هي ذات طبيعة مركبة‬ ‫ومعقدة‪ ،‬تستوجب حنكة عالية وقدرة‬ ‫كبيرة على التدبير‪ ،‬فالتحدي ه��و في‬ ‫نفس اآلن‪ :‬سياسي‪ ،‬مذهبي‪ ،‬تنموي‪،‬‬ ‫اجتماعي‪.‬‬ ‫كما جت��در اإلش���ارة إل��ى أن��ه بحكم‬ ‫ال��ث��ق��ة الشعبية وامل��وق��ع ال���ذي يحتله‬ ‫احل���زب ح��ال��ي��ا ف��ه��و ال ي��ل��ك إال خيارا‬ ‫وح��ي��دا‪ ،‬ه��و م��واج��ه��ة ه���ذه التحديات‬ ‫وحتمل مسؤولية العمل من أجل «حتقيق‬ ‫االنتقال الديقراطي احلقيقي وتعزيز‬ ‫وترسيخ البناء الديقراطي» باعتباره‬ ‫شعار ومهمة املرحلة‪.‬‬ ‫وأخ����ذا ب��ع��ني االع��ت��ب��ار احمل����اوالت‬ ‫احل��ث��ي��ث��ة مل��ن��اه��ض��ي التغيير م��ن أجل‬ ‫االرت���ك���اس ع��ن ه���ذا امل��س��ار‪ ،‬ف��ق��د وجب‬ ‫ال��ع��م��ل ع��ل��ى تقويته وتفعيله ف��ي خط‬ ‫ت��ص��اع��دي واحليلولة دون ان��زالق��ه في‬ ‫مسارات تراجعية‪ ،‬مع التأكيد على أن‬ ‫الديناميكية العامة هي في صالح مسار‬ ‫اإلص����الح‪ ،‬يبقى فقط أن ت��ك��ون القوى‬ ‫املؤمنة به في مستوى حتديات ورهانات‬ ‫املرحلة‪.‬‬

‫املهام الكبرى املطروحة على احلزب‬ ‫ان��ط��الق��ا م��ن أن ع��ن��وان��ي املرحلة‬ ‫ه��م��ا «امل���زاوج���ة ب��ني حتقيق االنتقال‬ ‫الديقراطي وتعزيز وترسيخ البناء‬ ‫ال��دي��ق��راط��ي وب���ني حت��ق��ي��ق التنمية‬ ‫االجتماعية واالقتصادية» و«املزاوجة‬

‫(‪)2/2‬‬ ‫(‪)3/1‬‬

‫> > أحمد العثماني > >‬

‫رابعا‪ ،‬ما أثار انتباه املالحظني‬ ‫ه���و ه����ذا ال��س��خ��اء احل���امت���ي غير‬ ‫احمل�������دود ال������ذي حت���ظ���ى ب����ه هذه‬ ‫اجلمعية‪ ،‬على عكس ما يحصل مع‬ ‫جمعيات ثقافية أخ��رى جت��د عناء‬ ‫شديدا في متويل أنشطتها الثقافية‬ ‫اجل��ادة والبناءة وع��زوف��ا تاما من‬ ‫امل���ؤس���س���ات اخل���اص���ة ع���ن متويل‬ ‫أنشطتها إال من رح��م رب��ك‪ ،‬فلماذا‬ ‫هي وحدها التي ليس لها مشكل في‬ ‫متويل مهرجانها املكلف ماديا؟ لكن‬ ‫إذا عرف السبب بطل العجب‪ ،‬فهنا‬ ‫تكمن رائحة الفساد وعقلية الريع‬ ‫االقتصادي‪ ،‬فرئيس اجلمعية ليس‬ ‫شخصا عاديا وإمن��ا هو شخصية‬ ‫ت���ت���ج���ه إل���ي���ه���ا أع����ن����اق أص���ح���اب‬ ‫املؤسسات واألغنياء للحصول على‬ ‫الرضى والعطف‪ ،‬إنه مفتاح سحري‬ ‫لتذليل العقبات أم���ام املؤسسات‬ ‫االقتصادية للحصول على املشاريع‬ ‫والصفقات املدرة لألرباح الطائلة‪،‬‬ ‫وليست هناك طريقة للتقرب منه‬ ‫وإرض��ائ��ه أفضل من املساهمة في‬ ‫متويل مهرجانه الغنائي ولو كلفهم‬ ‫ذلك ماليني الدراهم‪ ،‬وهو ما يفرض‬ ‫على احلكومة والبرملان التحقيق في‬ ‫قضية احلصول على هذا الدعم‪.‬‬ ‫خامسا‪ ،‬مضمون املهرجان الذي‬ ‫يتفق اجلميع على أن��ه يركز على‬ ‫اإلث��ارة واخلطاب اجلسدي البعيد‬ ‫كل البعد عن املعاني الراقية والذوق‬ ‫الرفيع والسليم للفن‪ ،‬في انسياق‬ ‫واض����ح وج���ل���ي م���ع ت���ي���ار العوملة‬ ‫الثقافية ذات ال��ب��ع��د االستهالكي‬

‫اعـرف‬ ‫عـدوك‬

‫وال���ت���ش���ي���ي���ئ���ي جل���س���د اإلن����س����ان‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ج��س��د امل����رأة‪ ،‬مم��ا يجعل‬ ‫هذه الفقرات في تناقض صارخ مع‬ ‫القيم األخالقية والثقافية للمغاربة‪.‬‬ ‫بيد أن أصحاب املهرجان يركزون‬ ‫على ض���رورة االن��ف��ت��اح على اآلخر‬ ‫باعتبارها قيمة حضارية هامة على‬ ‫عكس االنغالق على الذات باعتبارها‬ ‫ق��ي��م��ة س��ل��ب��ي��ة‪ ،‬وه����ذا ص��ح��ي��ح من‬ ‫الناحية العامة‪ ،‬لكن أال يتلك هذا‬ ‫اآلخر فنا يخاطب إنسانية اإلنسان‬ ‫وأخالقه ويعالج مواضيع متعددة‬ ‫بعيدا عن االبتذال والشهوات؟ هذا‬ ‫من جانب‪ ،‬ومن جانب آخر هل هذا‬ ‫االنفتاح مفروض علينا نحن فقط‬ ‫أم يلزم اجلميع؟ أليس ه��ذا اآلخر‬ ‫الغربي‪ ،‬وخاصة األمريكي‪ ،‬مطالبا‬ ‫ب��دوره باالنفتاح علينا‪ ،‬فلم نسمع‬ ‫يوما أن مهرجانا أمريكيا غنائيا‬ ‫استدعى أحد رواد األغنية املغربية‬ ‫إلى حد اآلن؟‬ ‫س����ادس����ا‪ ،‬ال���ت���وق���ي���ت الزمني‬ ‫ل��ل��م��ه��رج��ان ال����ذي ي��ع��ق��د ف���ي فترة‬ ‫حرجة من املوسم الدراسي يفرض‬ ‫على التالميذ تركيزا أكثر واهتماما‬ ‫م���ض���اع���ف���ا ب����دروس����ه����م وتكثيف‬ ‫االس��ت��ع��دادات لالمتحانات‪ ،‬فنحن‬ ‫في نهاية املوسم‪ ،‬مبعنى أن الفضاء‬ ‫العمومي يجب أن يكون منسجما‬

‫مع هذا الوضع احل��رج‪ ،‬على عكس‬ ‫ذلك جند أن املهرجان يقام في هذه‬ ‫الفترة‪ ،‬كما يستغل ويوجه الفضاء‬ ‫العمومي واإلع��الم��ي كلية للتعبئة‬ ‫إلجن���اح ه��ذه ال����دورة‪ ،‬ون��ح��ن نعلم‬ ‫أن أك��ث��ر رواده م��ن ف��ئ��ة املراهقني‬ ‫التالميذ الذين سيتركون دراستهم‬ ‫واالس���ت���ع���دادات ل��الم��ت��ح��ان��ات إلى‬ ‫ح����ني‪ ،‬وه����ذا م���ا ي��ؤث��ر س��ل��ب��ا على‬ ‫حتصيلهم العلمي‪.‬‬ ‫سابعا‪ ،‬ه��ل يعقل أن يعقد هذا‬ ‫املهرجان الغنائي في وق��ت يعاني‬ ‫فيه الشعب السوري من محنة ال يعلم‬ ‫إال الله متى ستنتهي‪ ،‬وه��ي محنة‬ ‫ت��ف��رض علينا‪ ،‬شرعيا وعقليا‪ ،‬أن‬ ‫نقدم إليه يد املساعدة أو على األقل‬ ‫أن نتضامن معه معنويا‪ ،‬من قبيل‬ ‫جتنب كل مظاهر الترفيه املبالغ فيه‪،‬‬ ‫وعلى رأسها املهرجانات الغنائية؛‬ ‫فإذا لم نستجب لنداء األخوة العربية‬ ‫واإلس��الم��ي��ة فعلى األق���ل إنسانيا؟‬ ‫وه��ل احلكومة املغربية أق��ل شأنا‬ ‫من احلكومة السعودية التي قررت‬ ‫إلغاء املهرجان الثقافي اجلنادرية‬ ‫الذي ال يركز على الغناء وإمنا يركز‬ ‫على باقي األنشطة الثقافية‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسها ندوات ومحاضرات املفكرين‬ ‫والعلماء والفالسفة ال��ع��رب‪ ،‬على‬ ‫عكس مهرجان موازين؟‬

‫بعقد مع كتلته الناخبة التي تدعو اإىل اإلغاء املهرجان‬ ‫حزب العدالة والتنمية ملزم‬ ‫ٍ‬ ‫هم لها �سوى تدمري اأخالق وقيم ال�سعب و�سلوك اأفراده‬ ‫ولي�س مع نخبة ال ّ‬

‫إذن‪ ،‬هذه مجمل التبريرات التي‬ ‫ي��ط��رح��ه��ا امل��ع��ارض��ون إلق��ام��ة هذا‬ ‫امل��ه��رج��ان‪ ،‬ويكفي م��ب��رر واح���د من‬ ‫هذه التبريرات لوقفه ومنعه أو على‬ ‫األق���ل منعه م��ن اس��ت��غ��الل الفضاء‬ ‫العمومي‪ ،‬وليلجأ ‪-‬إذا ش��اء‪ -‬إلى‬ ‫ال���ف���ض���اء اخل������اص (السينمات‪،‬‬ ‫ال���ف���ن���ادق‪ .)...،‬وأع��ت��ق��د ج��ازم��ا أن‬ ‫احل��ك��وم��ة ل��و ق���ررت ذل��ك مل��ا وجدت‬ ‫م��ع��ارض��ة م��ن أغ��ل��ب ال��ن��خ��ب وإمنا‬ ‫م��ب��ارك��ة منهم وم���ن ال��ش��ع��ب‪ ،‬حتى‬ ‫أول��ئ��ك ال��ذي��ن يحضرون فعالياته‪،‬‬ ‫أما القلة القليلة من النخب املتغربة‬ ‫ذات الصوت العالي في اإلعالم فال‬ ‫يجب االكتراث لها واإلذعان آلرائها‪،‬‬ ‫بعقد‬ ‫فحزب العدالة والتنمية ملزم‬ ‫ٍ‬ ‫مع كتلته الناخبة التي تدعو إلى‬ ‫إلغاء املهرجان وليس مع نخبة ال‬ ‫ه� ّ�م لها س��وى تدمير أخ���الق وقيم‬ ‫الشعب وسلوك أفراده‪.‬‬ ‫أما وأن احلكومة قررت عدم منعه‬ ‫أو على األق���ل تأجيله إل��ى م��ا بعد‬ ‫االمتحانات فإن على أعضاء ونواب‬ ‫احل����زب واج����ب ال��ن��ه��ي ع���ن املنكر‬ ‫بالتنديد به وبالتصعيد من حركة‬ ‫االحتجاج إلعادة موازين القوى إلى‬ ‫طبيعتها‪ ،‬وإن صمتهم وسكوتهم‬ ‫ل��ن ي��دع��م حكومتهم ب��ل يضعفها‪،‬‬ ‫ف���ال���ق���اع���دة احل���زب���ي���ة غ��ي��ر معنية‬ ‫باإلكراهات التي تعترض احلكومة‪،‬‬ ‫فالتماهي في امل��واق��ف واآلراء بني‬ ‫القيادة والقاعدة احلزبية تكون له‬ ‫أض��رار كبيرة على مسيرة احلزب‪،‬‬ ‫ولنا في جتربة اليوسفي ومن ورائه‬ ‫حزب االحتاد االشتراكي عبرة‪.‬‬

‫زاوية جديدة نسعى من خاللها إلى إطالع القارئ املغربي على مواقف كتاب األعمدة وصناع الرأي العام في الكيان‬ ‫الصهيوني املغتصب لألراضي الفلسطينية‬

‫ب��ع��د ف����وز ف���ران���س���وا ه���والن���د ع��ل��ى نيكوال‬ ‫س���ارك���وزي ف��ي اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة م��ن انتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ة‪ ،‬استيقظت ف��رن��س��ا ع��ل��ى ع��ه��د جديد‪.‬‬ ‫«ال��ع��م��ل ي��ب��دأ وس��ي��ك��ون ص��ع��ب��ا‪ ،‬ل��ك��ن��ك��م اليوم‬ ‫ستكونون فرحني وحتتفلون حتى النهاية بشهر‬ ‫ماي الرائع هذا»‪ ،‬هذا ما قالته املقالة االفتتاحية‬ ‫للصحيفة اليسارية «ليبراسيون»‪ .‬لكن الفرنسيني‬ ‫لم ينتظروا تلك املقالة االفتتاحية الفرحة املتفائلة‬ ‫كي يحتفلوا في جموعهم‪ .‬كنت هناك بني مئات‬ ‫اآلالف في ميدان الباستيل‪ ،‬في شارع سولبرينو‬ ‫(قلعة االشتراكيني)‪ ،‬وفي نهاية الليل الطويل في‬ ‫جادة الشانزليزيه‪ .‬ورأيت الكثير جدا من األعالم‪،‬‬ ‫كان بعضها فرنسيا أيضا‪.‬‬ ‫إن الوزيرة اخلارجة لالستكمال املهني‪ ،‬نادين‬ ‫مورنو‪ ،‬مقربة جدا من الرئيس التارك ساركوزي‪،‬‬ ‫أسفت ألنها رأت «الكثير جدا من األعالم احلمراء‬ ‫(الشيوعية) وأعالما أجنبية في ميدان الباستيل‬ ‫ف��ي ب���اري���س» أث��ن��اء االح��ت��ف��االت ب��ف��وز هوالند‪.‬‬ ‫«ان��ت��اب��ن��ي ش��ع��ور غ��ري��ب ل��رؤي��ة القليل ج��دا من‬ ‫األعالم الفرنسية‪ .‬حينما أرى مشهدا كهذا يجب‬ ‫أن أعترف بأنني قلقة»‪ ،‬قالت نادين‪ .‬وقد برزت‬ ‫أعالم اجلزائر واملغرب وتونس أثناء االحتفاالت‪.‬‬ ‫وبرز علم ليبيا اجلديد أيضا جيدا‪ .‬وشاهد العالم‬ ‫كله األعالم في التلفاز‪« .‬هل فرنسا للفرنسيني؟ إن‬ ‫فرنسا للسود والعرب»‪ ،‬هذا ما قاله وزير شاب‬ ‫من أصل شمال إفريقي ملجموعة من رجال الشرطة‬

‫فرنسا اجلديدة‬ ‫> > عن «إسرائيل اليوم» > >‬

‫كانت حتافظ على النظام‪.‬‬ ‫وظ��ه��رت أي��ض��ا موسيقى عربية ف��ي شرقي‬ ‫املدينة‪ ،‬لكن في الشانزليزيه أيضا؛ فقد رقص‬ ‫شاب متلفع بعلم اجلزائر أمام مطعم «فوكتس»‬ ‫الفخم حامال في يده نارجيلة‪ .‬وفي ذلك املكان قبل‬ ‫خمس سنني فقط‪ ،‬احتفل ساركوزي بفوزه؛ هناك‬ ‫من سيقول‪ :‬هذا هو جمال الديقراطية‪ ،‬وسيقول‬ ‫آخرون إن «ربيع الشعوب» العربي وصل باريس‬ ‫أيضا‪.‬‬ ‫كان ذلك يوم احتفال املهاجرين الذين أصبح‬ ‫س���ارك���وزي ع��ن��ده��م وش��اح��ا أح��م��ر‪ ،‬ف��ق��د كرهوه‬ ‫ولم يخفوا ذل��ك‪« .‬سنمنح اآلن جميع املهاجرين‬ ‫أوراق�����ا وح��ق��ا ف��ي ال��ت��ص����وي��ت»‪ ،‬ص��رخ��ت شابة‬ ‫فرنسية تسمى أوليفييه كررت قولها إنها تفتخر‬

‫ببلدها‪ .‬وفي ساعة متأخرة من الليل وأمام مطعم‬ ‫«فوكتس» مرة أخرى غير بعيد عن فندقي‪ ،‬جرت‬ ‫فجأة أمام ناظري مجموعة من الشرطة مبالبس‬ ‫حربية وأوقفت سيارة تريد االجت��اه إل��ى شارع‬ ‫ج��ورج اخلامس‪ .‬و ُأخ��رج السائق والشاب الذي‬ ‫جلس إلى جانبه‪ ،‬وهما في العشرين من العمر‬ ‫على األكثر من أصل شمال إفريقي‪ ،‬من السيارة‪.‬‬ ‫ووجد رجال الشرطة في السيارة قناعني عليهما‬ ‫صورة هتلر‪ .‬وطلبوا إلي أال ألتقط صورا‪« ..‬أنت‬ ‫ال تريد أن تظهر في العالم فجأة ص��ورة رجال‬ ‫شرطة فرنسيني ُيسكون بقناع لهتلر»‪ ،‬قال لي‬ ‫قائد املجموعة‪.‬‬ ‫وف��ي األث��ن��اء أصبحوا ف��ي اجلبهة القومية‬ ‫ملارين لوبني يفركون أيديهم في تلذذ؛ فكل هذه‬

‫فوز هوالند يوم احتفال املهاجرين الذين اأ�سبح �ساركوزي عندهم‬ ‫و�ساحا اأحمر‪ ،‬فقد كرهوه ومل يخفوا ذلك‬

‫بريد الرأي‬

‫الصور التي ال يكن إنكارها تخدم اليمني املتطرف‬ ‫الفرنسي‪ .‬وق��ال نائب رئيس اجلبهة القومية‪،‬‬ ‫لوي ليوه‪ ،‬إنه تألم بسبب العدد الكبير من أعالم‬ ‫اجل��زائ��ر ف��ي االح��ت��ف��االت؛ «أص��ب��ح��ت حقيقة أن‬ ‫ماض نحو الطوائف»‪ ،‬أضاف‪.‬‬ ‫املجتمع الفرنسي ٍ‬ ‫وهم في العالم أيضا قلقون من النتائج في‬ ‫فرنسا‪ ،‬وبعد العصبية التي أظهرتها األسواق‪،‬‬ ‫ب��دأ ه��والن��د يعمل وه��ات���� َ�ف كثيرين م��ن نظرائه‬ ‫مت��ن��وا ل��ه ال��ن��ج��اح‪ .‬وسيلتقي ال��رئ��ي��س اجلديد‬ ‫في األسبوع القادم ب��اراك أوباما‪ ،‬وأعلن البيت‬ ‫األبيض أن «العالقات بفرنسا ستبقى قوية كما‬ ‫كانت»‪.‬‬ ‫سيتم نقل السلطة كاملخطط ف��ي اخلامس‬ ‫عشر من هذا الشهر‪ ،‬وحينها سيضطر ساركوزي‬ ‫إلى أن يبت أم��ره‪ :‬هل يعود إلى عمله في مكتب‬ ‫محاميه الناجح أم يحاول اخلروج من الكآبة في‬ ‫شقة زوجته كارال بروني في احلي ال�‪61‬؟‬ ‫ات��ص��ل رئ��ي��س ال�����وزراء ب��ن��ي��ام��ني نتنياهو‬ ‫لتهنئة الرئيس اجلديد‪« .‬كانت عالقات الصداقة‬ ‫بني إسرائيل وفرنسا دائما ودية‪ .‬وستبقى كذلك‬ ‫وأرتقب لقائي معه لالستمرار في ه��ذه العالقة‬ ‫امل��ه��م��ة»‪ ،‬ق��ال رئ��ي��س ال�����وزراء‪ .‬وأرس���ل الرئيس‬ ‫شمعون بيرس رس��ال��ة خاصة إل��ى ه��والن��د كتب‬ ‫ف��ي��ه��ا‪« :‬أن����ا ع��ل��ى ث��ق��ة وع��ل��ى ي��ق��ني ب���أن الشعب‬ ‫الفرنسي حتت قيادتك سينظر إلى املستقبل مع‬ ‫أمل وأمن وروح موحدة»‪.‬‬

‫بني دمقرطة ال��دول��ة واملجتمع» كل ذلك‬ ‫في سياق «حتقيق االنتقال الديقراطي‬ ‫احل��ق��ي��ق��ي وت���ع���زي���ز وت���رس���ي���خ البناء‬ ‫الديقراطي»‪ ،‬فاحلزب مطالب مبا يلي‪:‬‬ ‫‪ - 1‬ف�����ي م�����ا ي���ت���ع���ل���ق بتحقيق‬ ‫االن��ت��ق��ال ال��دي��ق��راط��ي وترسيخ البناء‬ ‫الديقراطي‪:‬‬ ‫أ‪ -‬العمل على التنزيل الديقراطي‬ ‫للدستور اجلديد في املستويات التالية‪:‬‬ ‫ بناء املؤسسات املنصوص عليها‪،‬‬‫خاصة تلك املرتبطة باحلكامة؛‬ ‫ ص��ي��اغ��ة ال���ق���وان���ني التنظيمية‬‫باعتبارها مكملة للدستور‪ ،‬أخ��ذا بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار أن ال��ب��ع��ض م��ن��ه��ا سيعكس‬ ‫خ��ي��ارات مجتمعية ك��ب��رى حت��ت��اج إلى‬ ‫إش����راك ك��ل املعنيني وإل���ى ف��ت��ح حوار‬ ‫وطني موسع حولها؛‬ ‫ ت���ك���ري���س مم����ارس����ة سياسية‬‫ديقراطية ومحترمة لدولة املؤسسات‬ ‫ول����روح وم��ن��ط��وق ال��دس��ت��ور باعتباره‬ ‫امل��رج��ع��ي��ة األس���م���ى احمل�����ددة لوظائف‬ ‫ومجاالت وطرق اشتغال كل املؤسسات‬ ‫السياسية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬العمل على إعادة صياغة نظام‬ ‫احلكامة في اجتاه التقليص من املركزية‬ ‫وم��ن منطق التحكم‪ ،‬حيث يأتي تنزيل‬ ‫اجلهوية املوسعة وحتقيق الالمركزية‬ ‫وإعادة النظر في عالقة اإلدارة باملواطن‬ ‫ع��ل��ى رأس األوراش املهيكلة ف��ي هذا‬ ‫املجال؛‬ ‫ت‪ -‬ال��ع��م��ل ع��ل��ى ت��رس��ي��خ منطق‬ ‫االحتكام إلى الشعب والقطع مع منطق‬ ‫الوصاية‪ ،‬ومن أبرز جتلياته القطع مع‬ ‫منطق التدخل في االنتخابات وضمان‬ ‫التدبير النزيه والشفاف لها واالحترام‬ ‫الكامل لنتائجها‪ ،‬وعنوان ذلك أن ننتقل‬ ‫إل���ى م��ص��اف ال����دول ال��ت��ي يعتبر فيها‬ ‫صندوق التصويت «مقدسا»‪.‬‬

‫*النائب الثاني لرئيس اللجنة التحضيرية‬ ‫للمؤمتر السابع للحزب‬

‫التنافي بني صفة النيابة‬ ‫والوزارة في املغرب‬

‫(‪)2/1‬‬

‫> > رشيد لزرق > >‬

‫إن قاعدة عدم اجلمع بني الصفة النيابية والصفة الوزارية جاءت‬ ‫كنتيجة ملا عرفته التجربة الفرنسية‪ ،‬خاصة إبان اجلمهوريتني الثالثة‬ ‫والرابعة‪ ،‬من حالة الالاستقرار‪ .‬وخالفا ملا يذهب إليه العديدون من‬ ‫أن الفصل بني الصفة النيابية وال��وزاري��ة سابق لعهد اجلنرال ديغول‬ ‫واجلمهورية اخل��ام�س��ة‪ ،‬فقد ظهر الفصل ف��ي التنافي ف��ي الدستور‬ ‫الفرنسي الصادر سنة ‪ 1791‬في املادة ‪ 36‬و‪ ،93‬وفي دستور ‪1852‬‬ ‫من خالل املادة ‪ ،44‬وفي اجلمهورية اخلامسة في ‪ 4‬أكتوبر ‪ 1958‬في‬ ‫املادة ‪.23‬‬

‫مبدأ فصل السلطة النيابية عن الوزارية‬

‫إن مبدأ فصل السلطات يعني أن ُيعهد مبختلف سلطات الدولة إلى‬ ‫أجهزة مختلفة‪ ،‬لكي توقف السلطة األخ��رى‪ ،‬وإذا ما حتقق تعاون بني‬ ‫السلطات داخل النظام السياسي حينها نكون أمام نظام برملاني حقيقي‪،‬‬ ‫فمهمة املراقبة تتعارض بشكل كلي مع وظيفة السلطة التنفيذية‪.‬‬ ‫واحل ��ال أن م�ب��دأ فصل السلطات ل��م يكن ف��ي ال��واق��ع؛ فنظرية‬ ‫مونتسكيو لم تذهب إلى الفصل التام بني السلطات في اجت��اه العزل‬ ‫الكامل بني املؤسسات‪ ،‬ألن هناك ضرورة تستوجب التعاون والتوازن‪،‬‬ ‫خاصة بني السلطتني التشريعية والتنفيذية‪ ،‬األمر الذي يجعل هذه النظرية‬ ‫تقسم السلطات وال تفصلها بشكل جامد‪.‬‬ ‫ومهما كان االستجالء دقيقا للنظرية وكنهها‪ ،‬فالثابت أنه قد كان لها‬ ‫صدى واسع وأثر عميق على الفكر السياسي‪ ،‬فأخذ بها إعالن حقوق‬ ‫املواطنة واإلنسان الفرنسي باعتبارها شرطا من شروط احلكومة احلرة‪،‬‬ ‫كما تبناها الدستور األمريكي‪ ،‬وطبقت بدرجات متفاوتة في كثير من‬ ‫الدول‪ ،‬مبا فيها بريطانيا‪.‬‬ ‫إن الدساتير احلديثة اعتمدت مبدأ فصل السلطات بني من يقوم‬ ‫بالوظيفة التنفيذية والوظيفة النيابية بسبب التنافي بينهما‪ ،‬وذلك بغية سير‬ ‫فعال للسلطات العامة‪.‬‬ ‫صرح اجلنرال شارل ديغول في املؤمترات الصحفية في ‪ 30‬يونيو‬ ‫‪ 1955‬قائال‪ :‬ال أحد ميكن أن يكون في الوقت ذات��ه نائبا ووزي��را‪ ،‬أي‬ ‫قاضيا وطرفا‪ ...‬ال ميكن البتة اجلمع بني وظيفة الوزير والنائب‪ .‬األخالق‬ ‫السياسية اجليدة هي التي تفرض ذلك‪.‬‬ ‫إن وجهة النظر التصورية أو التجريدية تقتضي تفسيرا نوعيا‬ ‫وحقيقيا ملبدأ فصل السلطات الذي تستمد منه فكرة التنافي‪ ،‬مبعنى‬ ‫أن كل سلطة تنتهي حني تبدأ السلطة األخ��رى‪ .‬في ه��ذه احلالة فقط‬ ‫ميكن احلديث عن تعاون السلط بصورة وثيقة بعضها مع بعض‪ ،‬األمر‬ ‫الذي يؤدي إلى برملان حقيقي أكثر فاعلية وإنتاجية‪ ،‬إذ إن مهمة املراقبة‬ ‫تتعارض بشكل مطلق مع سلطة املراقبة‪.‬‬ ‫تطرح الفقرة األولى للمادة ‪ 14‬من القانون التنظيمي رقم ‪27.11‬‬ ‫املتعلقة مبجلس النواب مالحظات‪:‬‬ ‫املالحظة األولى‪ :‬ال متنع هذه املادة أي نائب من تولي حقيبة وزارية‪،‬‬ ‫بل وضعت قاعدة عدم إمكانية اجلمع بني الصفتني النيابية والوزارية‪،‬‬ ‫وحتظر هذه القاعدة على شخص واحد اجلمع بني وظيفة مراقبة احلكومة‬ ‫والعضوية فيها؛‬ ‫املالحظة الثانية‪ :‬هذه املادة مستوحاة من ضرورة احترام الوكالة‬ ‫النيابية التي منحت مبوجب االقتراع العام‪ ،‬لكون االنتخابات العامة‬ ‫هدفا من األهداف التي لها قيمة دستورية نظرا إلى طابعها األساسي‬ ‫الذي يجعلها تستوجب حماية دقيقة لتعلقها بالنظام العام‪ ،‬ومن بني هذه‬ ‫تعد على تلك األحكام يشكل‬ ‫األه��داف احترام تطبيق الدستور‪ ،‬وكل ٍ ّ‬ ‫مساسا وإضرارا بالسالمة العامة؛‬ ‫املالحظة الثالثة‪ :‬الفصل ه��و ض��رورة م��ن أج��ل مأسسة العمل‬ ‫احلكومي والتشريعي لكونه يجعل الوزير يكرس كل جهده لوزارته وألعمال‬ ‫احلكومة‪ ،‬والنائب يخصص كل جهده للعمل التشريعي واملراقبة؛‬ ‫املالحظة الرابعة‪ :‬هذا النص مستوحى من املادة ‪ 23‬من الدستور‬ ‫الفرنسي التي نصت على أن مهام عضو احلكومة تتنافى مع كل انتداب‬ ‫برملاني‪ .‬وتطبيقا لهذا التنصيص فإن الوزير الذي يعني النائب الذي يوجد‬ ‫في حالة التنافي يوجب عليه أن يثبت استقالته في ظرف ثالثني يوما‪ ،‬وإال‬ ‫ترتبت عن ذلك إقالته من عضويته النيابية من قبل احملكمة الدستورية‬ ‫بطلب من مكتب مجلس النواب أو من وزير العدل‪.‬‬ ‫في حالة وجود شك في وجود تناف أو نزاع في هذا الشأن‪ ،‬يرفع‬ ‫مكتب مجلس النواب أو وزير العدل أو النائب بنفسه األمر إلى احملكمة‬ ‫الدستورية التي تقرر ما إذا كان النائب املعني باألمر يوجد فعال في‬ ‫إحدى حاالت التنافي‪.‬‬ ‫وهنا مينح للنائب املوجود في حالة التنافي أجل خمسة عشر يوما‬ ‫من أجل تسوية وضعيته؛ ويبتدئ األجل من تاريخ تبليغه قرار احملكمة‬ ‫ال��دس�ت��وري��ة‪ ،‬وف��ي حالة ع��دم قيامه بذلك داخ��ل األج��ل تعلن احملكمة‬ ‫الدستورية عن إقالته من عضويته‪.‬‬

‫لنشر مقاالت رأي في الجريدة‪ ،‬المرجو إرسال مساهماتكم على هذا العنوان اإللكتروني «‪،»redaction@almassae.press.ma‬‬ ‫على أال تتجاوز هذه المساهمات ‪ 1000‬كلمة‪ .‬المقاالت المنشورة في هذه الصفحة ال تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة‪.‬‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø11 WFL'« 1752 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž �� w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�UIŁË …b¹b'« UO³O� w�«cI�«

W???O??ÝU?³?F�«

º º wŁužd³�« rO9 º º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

 UD;«Ë ªÂU??¹_« Ác¼ UO³O� s� W�œUI�« WOÐU−¹ù« —U³š_« w¼ WKOK� ÂUEM�« ◊UIÝù …uIÐ uðUM�« nKŠ qšbð  b½UÝ w²�« ¨WOÐdF�« WOzUCH�« Ê≈Ë ¨÷—_« vKŽ  «—uD²�« sŽ Y¹b(« výUײð ¨bÝUH�« Í—uðU²J¹b�« ÆW¹UGK� b¹bý ¡UOײÝU³� XŁb% W�uJ(« dI� W×K�*«  UOAOKOLK� WFÐUð WŽuL−� XLײ�« ¨¡UŁö¦�« Âu¹ ŸË—b�UÐ W−łb� X½U�Ë ¨UNO� 5K�UF�« Vð«Ë— b¹b�²Ð W³�UDLK� fKЫdÞ w� b¹e*«  —UŁ√ W�dF� w� ”«d(« l� XJ³²ý«Ë ¨WDÝu²*«Ë WHOH)« W×KÝ_«Ë ÆUO³O� w� oKI�« s� rÝUI²ð YOŠ ¨WO³OK�« WL�UF�« w� U¹dJ�Ž U�K−� 135 s� d¦�√ „UM¼ WDKÝ błuð ô ULMOÐ ¨UNMOÐ U� w� qðUI²ðË ¨–uHM�« oÞUM� W×K�*«  UOAOKO*« Æ‚UD½ lÝË√ vKŽ œU��Ë ¨s�ú� q�U� «bF½«Ë ¨WKŽU� W�uJŠ ôË W¹e�d� Í“UGMÐ w� W×Ðc� ÀËbŠ XFM�Ë ÂUEM�« ◊UIÝù XKšbð WOÐdG�« ‰Ëb�« t�H½ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« sJ�Ë ¨ÂuNH� «c¼Ë ¨oÐU��« ÂUEM�« UN� bÒ F¹ ÊU� ¡UA½≈ vKŽ t�«b�≈ ÂbŽË ¨w³OK�« nK*« s� UOK� Áb¹ »dG�« iH½ sŽ u¼ …uIÐ ÂUE½Ë W¦¹bŠ rJŠ  U�ÝR�Ë  UOHA²��Ë W¹e�d� s�√  «u�Ë wMÞË gOł ÆqI²�� wzUC� 1.3® UO³O� w� jHM�« ÃU²½≈  ôbF� ‰u??�Ë u¼ UO�UŠ »dG�« rN¹ U� ªWOÐdG�« w�UB*« v�≈ UNI�bð —«dL²Ý«Ë WIÐU��« UNðôbF� v�≈ ©qO�dÐ ÊuOK� ÆWIOI(« Ác¼ b�R¹ U¼«d½ w²�« WI¹dD�UÐ UO³O� sŽ œÔ UF²Ðô«Ë WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« v??�≈Ë ¨»d??G??�« v??�≈ tłuð w²�«  U�UNðô« o³Dð U¼«d½Ë ¨W×O×�  U¹—uðU²J¹b�UÐ v{uH�« ‰b³²�ð UN½QÐ ¨ «c�UÐ »dG�« ÕU??Þ√ ÊU²K�« ÊU²�Ëb�« UL¼Ë ¨‚«dF�«Ë UO³O� s� q� w� ÷—_« vKŽ ÆÍdJ�F�« qšb²�UÐ ULNO�UEMÐ  U¾� „UM¼Ë ¨Ã—U)« w� ÃöFK� w³O� n�√ ÊËdAŽ V¼c¹ «–U* rNH½ ô UЗË√ w??� WOÐdG�«  UOHA²�*« d³�√ w??� ÊuKLF¹ s??¹c??�« 5O³OK�« ¡U??³??Þ_« —ôËœ —UOK� 60 UO�UŠ UN²O½«eO� qšb¹Ë ¨‰«u�_« pK9 UO³O� ¨«bM�Ë UJ¹d�√Ë 5O³OK�« ÃöF� WLzUŽ  UOHA²�� »dG�« rOI¹ ô «–ULK� ¨WODH½ bz«uF� U¹uMÝ ør¼œöÐ ÷—√ vKŽ ‚«dF�« q¦� ¨ÂU¹_« Ác¼ …uIÐ wÝUO��«Ë w�U*« œU�H�« ÍœU½ qšbð UO³O� s�Š√ w³OK�« WO�U*« d¹“ËË ¨‚«dF�« s� U�bIð d¦�√ W³ðd� q²% U0—Ë ¨U�U9 t³BM� s� ‰UI²Ý«Ë WO�öš_« tLO�Ë wMÞu�« ÁdOL{ v�≈ “U×½« U�bMŽ UFM� «b¹bý U�b½ Âb½ t½QÐ …dONA�« t²×O� oKÞ√Ë ¨ÂUF�« ‰U*« VN½ vKŽ UłU−²Š« s� qšbð U¼b¼Uý U�bMŽ ¨Ã—U)« w� UO³O� …b�—√ bOL& pHÐ W³�UD*« vKŽ ÆWOЗË√ „uMÐ w�  UÐU�Š v�≈ …c�UM�« s� Ãd�²� »U³�« WŠUÞù UI×� —UŁ Íc�« w³OK�« VFA�«Ë ¨W1dł l{u�« «c¼ vKŽ  uJ��« ¨Í—e*« l{u�« «c¼ b{ —u¦¹ Ê√ V−¹ ¨tð—uŁ nD�Ô?ð Ê√ q³� ¨w�«cI�« ÂUE½ ¡Ušd�«Ë —«dI²Ýô«Ë s�ô« w� tLKŠ «Ë—œU� s¹c�« s¹bÝUH�« lOLł VÝU×¹Ë ÆbOýd�« wÞ«dI1b�« rJ(«Ë —UO²šô dNý bFÐ Ÿ«d²�ô« o¹œUM� v�≈ ÊuO³OK�« V¼c¹ Ê√ ÷d²H*« s� w� r²²Ý  UÐU�²½ô« ÊQ??Ð bOH¹ dýR� Í√ błu¹ ô sJ�Ë ¨V�²M� ÊU*dÐ …dOG� WŽuL−� sŽ …—U³ŽË ¨nOF{ r�U(« wMÞu�« fK−*« Ê_ ¨U¼bŽu� w� UF¹—– öA� XKA�Ë ¨U¼b¹ w� WOF¹dA²�«Ë W¹cOHM²�« 5²DK��«  dBŠ Æœö³�« ÊËRý …—«œ≈  UOB�ýË d�UMŽ Í√ rC¹ r�Ë ¨t²¹uCŽ lÝu¹ r� wMÞu�« fK−*« w� W¦�U¦�«Ë ¨5ðd� VOJ�« W�uJŠ VK� ÁƒU??C??Ž√Ë t�Oz— ‰ËU??ŠË ¨…b¹bł Æœö³�« w� bOŠu�« XÐU¦�« w¼ v{uH�«Ë ¨o¹dD�« WO½U¦�«Ë ¨W×K�*«  UOAOKO*« v???�Ë_« ¨5²¾� s??� UO�UŠ rJ% UO³O� Íc�« l{uK� W×{«Ë W??¹ƒ— W¹√ błuð ôË ¨…œbA²*« WO�öÝù«  UŽUL'« …QH�  «œUO� błuð ô t½√ UL� ¨W�Lš Ë√ 5�UŽ Ë√ ÂUŽ bFÐ œö³�« tOKŽ ÊuJ²Ý Æ…œUOI�« WK−Ž v�u²ð Ê√ sJ1 ¡UG�≈ q¦� ¨WM−N²�*«Ë W³¹dG�« w�«cI�« dLF� 5½«uIÐ «dO¦� √eN½ UM� w�«cI�« W�UIŁ Ê√ Ëb³¹ sJ�Ë ¨r??�U??;« ¡UG�≈ Ë√ »«e???Š_« lM� Ë√ gO'« ÂöÝù« v�≈ ¡w�ð WI¹dDÐ t�«bŽ≈ bFÐ v²Š ¨…dL²�� X�«“ U� tHŠ“  «—«d�Ë Æ5LK�*«Ë 5½«u� —b??�√ ¨wMÞu�« fK−*« fOz— ¨qOK'« b³Ž vHDB� bO��« ULK¦� ¨…—u¦�« ¡UMŁ√ U¼u³Jð—« rz«dł sŽ WOzUC� WIŠö� Í√ s� —«u¦�« ¡UHŽSÐ ‚uIŠ  ULEM� lOLł ÃU−²Š« —UŁ√ Íc�« d�_« ¨—«u¦�«Ë …—u¦K� œUI²½« Í√ ÂdÒ ł Ær�UF�« w� ÊU�½ù« —«b�≈Ë l¹dA²�« oŠ pK1 ô U²�R� U�K−� ”√d¹ qOK'« b³Ž bO��« Âd−� u¼ V¹cFð Ë√ q²� Ë√ »UB²ž« W1dł VJð—« s� qJ� ¨uHF�« «c¼ q¦� s� ÊU� ¡«uÝ ¨UNIײ�¹ w²�« WÐuIF�« vIK²¹Ë ¨W�«bF�« v�≈ ÂbI¹ Ê√ V−¹ ÆoÐU��« ÂUEM�« —UB½√ s� Ë√ …—u¦�« —UB½√ W�U�≈Ë ¨bOýd�« rJ(«Ë WOÞ«dI1b�«Ë W�«bF�« qł√ s� —UŁ w³OK�« VFA�« W¾OÝË qÐ ¨…—dJ� W��½ ô ¨oÐU��« ÂUEMK� UCOI½ qJA¹ qÐ ¨nK²�¹ ÂUE½ ÆtMŽ q²�Ë V¹cFðË ‰UI²Žô  UOAOKO*« UN²�U�√ WŠu²H�  öI²F� UO³O� w�  ULEM� d¹—UIð XŁb%Ë ¨oÐU��« ÂUEM�« bO¹Q²Ð 5LN²*« s� ·ôü« »UB²ž«Ë f²¹«— ÊU�uO¼Ë WO�Ëb�« uHF�« WLEM�Ë œËbŠ öÐ ¡U³Þ√ q¦� ¨ÊU�½ù« ‚uIŠ X³×�½« œËbŠ öÐ ¡U³Þ√ WLEM� Ê≈ qÐ ¨»UNÝSÐ  UÝ—UL*« Ác¼ sŽ gðËË vKŽ V¹cF²�«Ë »UB²žô« vKŽ UłU−²Š« UNðUOKLŽ lOLł XH�Ë√Ë tð«dB� s� ÆÊu½UIK� q�U� »UOžË ¨U¼—UB½√Ë  UOAOKO*« Íb¹√ sL� ¨Êu½UI�« ‚u� «u½uJ¹ Ê√ V−¹ ôË ¨bIM�« Èu²�� ‚u� «u�O� —«u¦�« ô b¹b'« ÂUEM�« ÊU� «–≈Ë ¨sÞu�« w� ¡U�dý r¼Ë ÊuO³O� UC¹√ r¼ ÊuÐcF¹ X�U� «–ULK� Êu½UI�«Ë ÂUEM�« kH×¹Ë bŠ«u�« bK³�« ¡UMÐ√ 5Ð g¹UF²�« oI×¹ øÊ–≈ …—u¦�« Ác¼ sŽ d³�_« ‰ËR�*« u¼ U¹dJ�Ž WO³OK�« …—u¦�« b½UÝ Íc�« »dG�« jHM�« u¼ tL¼ q� Ê√ UM� b�R¹ UN� tK¼U&Ë ¨UO³O� w� U¼«d½ w²�« WŁ—UJ�« …bŠu�« XO²HðË v{uH�« Ÿ—“ v²Š qÐ ¨œU�H�« lO−AðË œö³�«  «ËdŁ VN½Ë ÆWO�«dG1b�«Ë WO�«dG'« WOMÞu�«  U�d(«Ë ¨Â–dA²�« s� W�UŠ vKŽ W�bIÔ?�Ë ¨UC�Už «dOB� tł«uð UO³O� rJ(« «bF½«Ë w�UI²½ô« fK−*« nF{ V³�Ð …u� œ«œeð UNO� WO�UBH½ô« ÆfzU³�« l{u�« «c¼ WNł«u� vKŽ —œUI�« ÍuI�« Íe�d*« ·«d$« s� s¹dO¦J�«  «d¹c% «ËbI²½« s¹c�«  «u�√ lL�½ Ê√ vML²½ ÊuJ²Ý …b¹b'« UO³O� ÊQÐ U½ËdAÐË ¨‰U�uB�« l{u� qŁU2 l{Ë v�≈ UO³O� øÂU¹_« Ác¼ Êu²�U� r¼ «–U* ¨WOł–u/Ë WHK²�� Áu³B½ Ò s??¹c??�« qJÐ `OD²Ý UFD�Ë ¨Í“u??�—U??�??Ð X??ŠU??Þ√ UO³O� WMF� lA'«Ë —Q¦�«  UIKDM� s� oKDM¹ ÊU� t½QÐ rN²�dF� rž— UO³OK� UBK�� X% ¨WODHM�« UO³O�  «Ëd??Ł vKŽ ¡öO²Ýô«Ë 5LK�*«Ë »dFK� WO¼«dJ�«Ë U�bMŽ U³½Uł UNF{Ë nO� UM¹√— w²�« ¨ÊU�½ù« ‚uIŠË WOÞ«dI1b�« s¹ËUMŽ rNI�bð lM�Ë s¹dłUN*« WЗU×� ”UÝ√ vKŽ WOÝUzd�« WOÐU�²½ô« t²KLŠ vMÐ ÆwЗUG*« œU%ô« s� rNÒ?KłË ¨U�½d� v�≈ oײ�¹ VOD�« w³OK�« VFA�« sJ�Ë ¨—uðU²J¹b�« ◊uIÝ vKŽ nÝ√ ô ÆUO�UŠ Á«d½ U2 «dO¦� qC�√ ö³I²��Ë «d{UŠ ÂUO� bFÐ ô≈ ×U)« w� ¨UO³O� ‰«u�√ bOL& Í√ ¨p� ÂbFÐ V�UD½ UM½≈ ‚UH½≈ WOHO� vKŽ ·«dýû� WKI²�� WM' l{Ë r²¹ Ê√Ë ¨W³�²M� W�uJŠ ƉË_«Ë d³�_« bOH²�*« u¼ VFA�« ÊuJ¹ YO×Ð jHM�« bz«uŽ

Èdš√ W½UL{  œ«“ ¨p�c� …d¼UE*« Ác¼Ë WOÝUzd�«  U??ÐU??�??²??½ô« Èd−Ô?ð Ê√ vKŽ Ê«bO� Ê≈ ÆUNÐ VŽö²¹ ôË U¼bŽu� w� WO½UL¦�« ¡UMŁ√ U²ÐUŁ vIÐ Íc�« d¹dײ�« √bÐ …—u??¦??�« Ác??¼ s??� v???�Ë_« U�u¹ dAŽ ¨UE¼UÐ sL¦�« l??�b??¹ t??½≈ rF½ ¨„d??×??²??¹ œU%« YOŠ ËdO³ÝU� v�≈ ¨„dײ¹ tMJ�Ë œuL×� bL×� v�≈ ¨Êu¹eHK²�«Ë W??Ž«–ù« ÂuO�«Ë ¨WOKš«b�« …—«“Ë YOŠ —uBM�Ë YOŠ …b??¹b??'« d??B??�Ë WOÝU³F�« v???�≈ b¹d¹ VFA�« Ê≈ ¨WÞU�³Ð ÆŸU�b�« …—«“Ë Ê«—Ëœ ôË n� öÐ WK�U� U¼b¹d¹ ¨WDK��« Æ U�ËU�� ôË  U�¡«u� ôË  UIH� ôË ¨U¼bŽu� w� Èd??& WOÝUz—  UÐU�²½« s� WDK��« q??� ¨WDK��« U¼bFÐ qI²Mð Æ5³�²M*« v�≈ 5MOF*« …d???¼U???E???*« Ác??????¼ ÊS??????� ¨«d??????O??????š√Ë 5Ð WOMÞu�« …b??Šu??�« s??� W??ł—œ  œU???Ž√ «dO¦� hK�ð ¨5O½ULKF�«Ë 5O�öÝù« ¨tðœU� sŽ t�U¼Ë√ s� 5I¹dH�« »U³ý s� ¨rNÝU½ 5??I??¹d??H??�« s??� …œU??I??�« ŸU???Ð b??I??� gDÐ s� U�uš …d¼UE*« s� «uKBMðË XHA� UL� ÆUN²�ËU�� w� W³ž—Ë WDK��« iFÐ sŽ UOÐu�u�öÝù« À«b??Š_« Ác¼ ôUײ½«Ë UÐe%Ë W¹u³BŽË ¨¡UDAM�« qÞU³�« t??Ð œ«d???¹ o×K� ôu???�Ë —«c??Žú??� Ê«bO*«Ë Ÿ—UA�« w� «uIÐ s� sJ�Ë Æ«dO¦� X�UÝË ¨d¦�√ iFÐ vKŽ rNCFÐ ·dFð ¨UF� U¼ËbL{Ë ¨UF� rN¼U³ł vKŽ ¡U�b�« ÊuLJ×OÝË ¨UF� …U−M�« v�≈ «uC�—Ë ÆUF� ¨tK�« ¡Uý Ê≈ ¨œö³�« »dŠ r??J??M??Žb??�??ð ô ”U???M???�« U???N???¹√ Âu¹ «Ëd�–«Ë ¨rJOKŽ WO�HM�« rJ�uBš r²FLÝ »U??³??�??�« s??� r??� ¨q??L??'« W??F??�Ë ÊËbzUŽ Ë√ rJðuOÐ v??�≈ Êu??³??¼«– r²½√Ë ”UM�« Ê√ r²L¼uð r� ¨Ê«bO*« v�≈ UNM� ¨rN½Ëœ WK� rJ½√Ë ¨rJ�uŠ s� «uCH½« b� «e¹eŽ «dB½ U¼bFÐ ”UM�« r�dBM¹ r�√ ô øUŠd� rN½uOŽË rJ½uOŽ XF�œ v²Š wF¹c* …—U???*« iFÐ t�uI¹ U??� rJ½dG¹ ¡ôR¼ ‰e???½ u??K??� ¨W??O??�u??J??(«  «u??M??I??�« q³� Ÿ—«u???A???�« v???�≈ r??N??�??H??½√ Êu??F??¹c??*« œœd¹ s� «Ëb−¹ Ê√ «uOF¹ r� ÂuOÐ …—u¦�« jI� ¨j³;« ÂöJ�« fH½ WýUA�« vKŽ Æw�U²�« ÕU³B�« w� ÊU�uD�« rN¾łUHO� U¹ ¨UMF� tK�« Ê≈ ¨Êe??% ô ¨w³ŠU� U¹ ÆUMF� ”UM�« Ê≈ ¨Êe% ô w³ŠU�

⁄«d�Ë ¨UNK� WO�¹—U²�« 5D�K� WŠU�� UMJ2 bF¹ r� U2 UNO� ÍdB*« Õö��« bŽUBð l� W�Uš ¨Á—«dL²Ý« ôË t�u³�  U×O�Ë W??O??½«Ëb??F??�«  «b??¹b??N??²??�« …d??³??½ ô b??I??� ¨d??B??� b??{ W??O??K??O??z«d??Ýù« »d???(« rNMJ� ¨Êü« »d(« v�≈ Êu¹dB*« vF�¹ ¨÷dHð 5??Š UN³z«d{ ‰u³I� ÊËe??¼U??ł ¨œËbŠ ö??Ð g??O??'« r??Žb??� r??¼œ«b??F??²??Ý«Ë …dOÝ ¡U??N??½≈ VKDð WOMÞu�« Èu??I??�« q??�Ë ÍËU�ð ô w²�« W�c*« WOJ¹d�_« W½uF*« s� WzU*« w� …dAŽ WO�ULłù« UN²LO� w� pN²Mð UNMJ� ¨bŠ«Ë ÍdB� d¹œ—UOK� …ËdŁ …—bI� nFCðË ¨wMÞu�« dB� ‰öI²Ý« kHŠË ¨tŠöÝ —œUB� l¹uMð vKŽ gO'« WKOHJ�« Ÿœd???�« Z??�«d??Ð d??¹u??D??ðË ¨Á—«d????Ý√ WK³I� »dŠ Í√ w� dB* dBM�« oOIײРÆqOz«dÝ≈ l� w� …dO¦�  U³IŽ œu??łË s� ržd�UÐË UNz«u²Š« WDš ÊS� ¨W¹dB*« …—u¦�« o¹dÞ u¼Ë ¨rOEŽ qAH� W×ýd� Ëb³ð UOKOz«dÝ≈ t³³�Ð q−FðË UNð«– qOz«dÝ≈ ÁdFA²�ð U� Èu²�*« v�≈ ‰Ë_« Èu²�*« s� ‰UI²½ô« w� Ëb³¹ ô Íc???�« ¡«u???²???Šô« s??� Í√ ¨w??½U??¦??�« ¨W�u²×� Ëb³ð w²�« WNł«u*« v??�≈ UMJ2 WOKOz«dÝù« W¾³F²�« ÊöŽ≈ d�H¹ U� u¼Ë ¨»d(« WO½«eO� …œU¹“Ë ¨dB� œËbŠ vKŽ Èdł b� ÊU� WO�U²�  öOJAð ¡UMÐ …œUŽ≈Ë w� Àœ«u???(« o??Šö??ð Ëb??³??¹ ö??� ¨UNJOJHð qOz«dÝ≈ Q−Kð b�Ë ¨qOz«dÝ≈ d�¹ U2 dB� vKŽ  «“«eH²Ý« v�≈ Ë√ ÷UNł≈ WÐd{ v�≈ ¨qFH�« œËœ— d³²�ð Ê√ UNÐ b¹d𠨜Ëb??(« WŠU��« w� U¹œUÐ UЫdD{« dL¦²�ð Ê√ Ë√ b� ÊuJð XKF� Ê≈ UNMJ� ¨WOKš«b�« W¹dB*« ÍdB*« qFH�« œd� ¨qðUI�« QD)« X³Jð—« fO� ¨UMO¼ ÊuJ¹ s� `K�� Ê«ËbŽ Í√ vKŽ WÝUO��« qF� œ— qÐ ¨jI� Õö��« qF� œ— q�√ qFH�« œ— ÊuJ¹ s� UN²�ËË ¨”UÝ_UÐ rÝ— …œUŽ≈Ë ¨UNð«– Âö��« WO�UHð« ¡UG�≈ s� UNK� WIDM*« jz«dš

v�≈ rN²łUŠ rž— …uMŽ WF�U'« »«uÐ√ rNJ�9 Èb� X�dŽ ¨tOKŽ rNð—b�Ë p�– ªwLK��« r¼—UO�Ð ¨œbF�« …d??¦??� s???� U??�u??š ∫U???ÝœU???Ý XM� ÆlKD²�ð  UOŠËd*« UM�u�  —U??Þ ÍœROÝ ”«d²*« ¡UMÐ Ê√ U¼bMŽ XMMþ v�≈Ë ¨…—U??−??(U??Ð o??ý«d??²??�« n???�Ë v???�≈ ∫wðü« U¼œUH� dJ�F�« v�≈ W�UÝ— ‰UB¹≈ dO³J�« U??½œb??ŽË ¨—c??×??½Ë Z²×½ U??M??O??ð√ò  Q½ r� UMMJ�Ë ¨q³I²�LK� —«c??½≈ W�UÝ— Ác¼ s??þ√ X??M??�Ë ÆåÂu??−??N??�«Ë ÂUײ�ö�  ¨dšü« ·dD�« dðuð s� ∆ÒbN²Ý W�UÝd�« WO½«bO*« …œUOI�U� ¨U¾D�� XM� wM½√ dOž r� WOÝUO��« …œUOI�« UNz«—Ë s�Ë œuM−K� w� 5M�¬ ·u�u�UÐ ”UMK� `L�ð Ê√ QAð Ê√ ÂUJ(« œd¹ r� ¨Êu�Q*« WHOK)« Ÿ—Uý ¨«b¹bł d¹d% Ê«bO� Ÿ—UA�« «c¼ `³B¹ WM¹b*« s� ·dD�« p�– —«u¦�« pK1 Ê√Ë ‚öÞSÐ «Ëƒb???³???� ¨U??N??D??ÝË «u??J??K??� U??L??� ¨”UM�« vKŽ Ÿu�bK� qO�*« “UG�« qÐUM� WJzUA�« „ö????Ý_« e??ł«u??Š «u??F??K??š r??Ł tÐ ÊuL²×¹ ”UM�« ÊU� Íc??�« ”«d²*«Ë ªrN½uÐdC¹ «uL−¼Ë ¨rN¹Ë–Ë 5KI²F*« r�√ rN�√ ∫UFÐUÝ ¨t½uF�b¹ Íc�« sL¦�« k¼UÐ u¼ r� ·dŽ√Ë bI� Æ¡U³¼ ÁuF�b¹ r� rN½QÐ s�u� wM½√ ô≈ YOŠ s� «“U$≈ WOÝU³F�« …d¼UE� X½U� a¹—Uð w??� ‚u³�� dÓ Ož ÊU??J??*«Ë œb??F??�« Ê≈ 1952 cM� q??�_« vKŽ Y¹b(« dB� bI� Æ1805 v²Š Ë√ 1882 cM� sJ¹ r� œ«bŽ√ s� dO¦JÐ d³�√ ”UM�« œ«bŽ√ X½U� 11 w� Í—uNL'« dBI�« v�≈ «u³¼– s� œ«bŽ_« Ác¼ XK�Ë√ b�Ë Æ2011 d¹«d³� VFA�« Ê√ w¼Ë ¨œö³�« ÂUJŠ v�≈ UN²�UÝ— s� ¨Ác¼ tð√d−ÐË Ác¼ Áœ«bŽQÐ ¨ÍdB*« Ë√ U¼d¹Ëeð Ë√  UÐU�²½ô« qOłQ²Ð `L�¹ W×Ðc0 Áu׳Bð Ê√ q³I¹ s�Ë UNKOłQð Ò XLB²Ž« Ë√ Ÿ—Uý w� WLOš X³Ó B ½Ô ULK� d�c½ Ê√ UM¼ bÐ ôË ÆÊ«b??O??� w� WŽULł w²�« w???¼ œu??L??×??� b??L??×??� À«b?????Š√ Ê√ ∫WO½U*d³�«  U??ÐU??�??²??½ô« ¡«d???ł≈ XML{ ÊuŽ—c²¹ »«dD{« ‰UF²�« dJ�F�« œ«—√ ¨œ«bŽ_« rNðQłUH� ¨ UÐU�²½ô« «uGKO� tÐ Ê«ušù« rC½ô U¼uG�√ u� rN½√ «uLKF� v�≈ s¹—dC²*« s??� r¼dOžË ÊuLK�*« W�UÞ ô U� u¼Ë ¨XHŽUC²� œ«b??Ž_« pKð ÆU¼bŽu� w�  UÐU�²½ô« X¹dłQ� ¨tÐ rN�

oý«d²�« ÊU??� ‰Ë_« WJzUA�« „ö???Ý_« ¨√bÐ nO� Í—œ√ ôË ¨√b??Ð b??� …—U−(UÐ ¨”UM�«  U???¹«Ë— tOKŽ  d??ð«u??ð U� sJ�Ë u¼ bFÐ ULO� tOKŽ ‰bð —u�  dNþ U�Ë —uÝ vKŽ «u½U� 5MŁ« Ë√ «d¼UE²� Ê√ «uDI�� ełU(« V½U−Ð wF�U'« Âd(« ÁuK×ÝË œuM'« tDI²�U� r¼bŠ√ jIÝ Ë√ iFÐ r??N??I??ýd??� ¨U????Ðd????{ Áu?????F?????ÝË√Ë œuM'« r¼U�d� …—U−(UÐ s¹d¼UE²*«  «—UOÝ  √b????Ð r???Ł ¨U??N??M??� r??¼b??M??Ž U???0 Æ¡U*UÐ s¹d¼UE²*« ‘dð W×HB*« œuM'« Í√ ‰UŠ w� t½QÐ dO�c²�« s� bÐ ô ¨UM¼Ë `K�� rEM� UL¼bŠ√ ¨5�dÞ 5Ð „U³²ý« öÐË rEM� dOž ‰e??Ž√ w½U¦�«Ë …œUO� t� ULNM� rEM*« `K�*« …œUO� ÊS� ¨…œUO� n�ËË ”UM�« W�öÝ sŽ W�ËR�*« w¼ ¡wý w� WO�ËR�*« s� fO�Ë ÆbOFB²�« vKŽ ‰eŽ√ ÍdB� sÞ«u* d�U�F�« q×Ý ö�√ 5�œUI�« s¹d¼UE²*« ·ô¬ s� È√d� »dC�«Ë q×��« …dJ� vKŽ UłU−²Š« v²Š oý«d²�« «c¼ √bÐ Ê≈ U�Ë Æq²I�«Ë 5�uL×� ¨s¹d¼UE²*« s� vŠd'« X¹√— W¹—UM�«  U??ł«—b??�« vKŽ Ë√ Íb??¹_« vKŽ ·UB½√ wDGðË rN݃— rLFð r¼ƒU�œË UÐUB� dAŽ b??Š√ XOBŠ√Ë ¨rN¼ułË ªq�√ Ë√ WŽUÝ nB½ w� WL�{ œ«b???Ž_« X½U� bI� ∫U��Uš qF� s??� ”U??M??�« s??JÓÒ ? 1 Íc???�« b??(« v??�≈ «Ë—U²š« ”UM�« sJ� ¨t½Ëb¹d¹ ¡wý Í√ wÝUOÝ —UOš u¼Ë ¨W¹«b³�« cM� WOLK��« œbF�U� ¨w�öš√ —UOš u¼ U� —bIÐ wKLŽ v�≈ ”U??M??�«Ë ÆnMF�« s??Ž wMG¹ dO³J�« vKŽ œö³�« w� ŸULł≈ ô Ê√ Êu�—b¹ p�–  UÐU�²½ô« q³� ÍdJ�F�« fK−LK� q¹bÐ  «—u¦� …—u¦Ð tK�« UM�“— bI� ¨WOÝUzd�« Ë√ wMOL�Ð UM�“d¹ r??�Ë UOÝË—Ë Ê«d??¹≈ q²� vKŽ ÃU−²Šö� «ułdš rN� ¨5MOKÐ ¨tOKŽË Æ…uI�UÐ fOz— 5OF²� ô rNðuš≈ vKŽ tð—b� rž— ¨rEŽ_« ”UM�« œ«uÝ ÊS� UÝ«d²� wM³¹ ŸdýË qFH¹ ô√ —d� ¨ÂbI²�« ZO�ð w²�« `OHB�« Õ«u??�√ U�b�²�� Ê≈ ÆŸ—U??A??�« j??ÝË w??� Ëd??²??*«  U??¹d??H??Š vKŽ ·U� Ì qO�œ tð«– bŠ w� ”«d²*« ¡UMÐ vKŽ b¼UýË ¨WOLK��« s¹d¼UE²*« U¹«u½ rN½√Ë ¨UO�u−¼ ô UOŽU�œ ÊU� rNH�u� Ê√ 5³ž«d�« ôË »dC�UÐ 5zœU³�« «u½uJ¹ r� `²� sŽ rN�ËeŽ tO�≈ ÓXH{√ ÊS??� ÆtO�

d�JÐ «u¾łu�Ë ¨œ«b??Ž_« ÁcNÐ «u¾łu� rNFM1 ÊU� Íc�« w�HM�« ełU×K� ”UM�« ÍdJ�F�« fK−*« dI� v??�≈ dO�*« s??� w� ÍdJ�F�« fK−*« ÊU� u�Ë ªÊU� YOŠ ¡UL��« w� Ë√ W³I�« dB� Ë√ s¹bÐUŽ dB� ªrNðuš≈ ¡U�b� 5³{Už tO�≈ «Ë—U�� X½U� …d¼UE*« Ê√ tðbNý U� ∫U¦�UŁ Ë√ ÕöÝ Í√ b¼Uý√ r�Ë ¨U�U9 WOLKÝ ¨s¹d¼UE²*« Íb??¹√ w� Õö��« t³A¹ U� w� „—U??A??ð UNK�UJÐ «d???Ý√Ï  b??¼U??ý q??Ð WOÝU³F�« oH½ v??�≈ X??K??�Ë Æ…d??¼U??E??*« u¼Ë ¨Êu???�Q???*« WHOK)« Ÿ—U???ý W??¹«b??ÐË ULNMOÐ qBHð 5¹d−� Ë– q¹uÞ Ÿ—U??ý rN�UOš Êu??L??B??²??F??*« V??B??½ ¨…d???¹e???ł Ê«bO� v??�≈ »d???�_« wHK)« UN�dÞ w??� »d�_« w??�U??�_« UN�dÞ U??�√ ¨WOÝU³F�« tOH� fLý 5??Ž WF�Uł Âd??Š  UЫu³� …dO³� Õ«u�QÐ W−O�� Ëd²LK�  U¹dHŠ lIð Ÿ—UA�« w³½Uł vKŽË Æ`OHB�« s� b�Ë f??L??ý 5???Ž W??F??�U??ł Âd???Š w??½U??³??� ÆqÝö��«Ë ‰U??H??�_U??Ð UNðUЫuÐ XIKž√  «u� X�U�√ ¨qOKIÐ Ëd²*«  U¹dHŠ bFÐ „öÝ_« s� s¹ełUŠ W¹dJ�F�« WÞdA�« ¨÷dF�UÐ Ÿ—U???A???�« Ê«b???�???¹ W??J??zU??A??�« w� s¹ełU(« nKš œuM'« n??�Ë b??�Ë «bł oO{ Ÿ—UA�« Æs¹d¼UE²*« WNł«u� ¨”UM�« œ«b??Ž√ —U³²Žô« w� UMF{Ë «–≈ ÃUO��« «c???¼ œu????łË t??I??O??{ s???� œ«“Ë ‰Ë√ Ê≈ ÆtDÝË w� `OHB�« s� ŸuMB*« Ê√ u¼ ¨‰U(« X¹√— 5Š w�UÐ vKŽ √dÞ U� w� ”UM�« vKŽ Âu−N�« «Ë—d� «–≈ œuM'« ”UM�« ÊS� 5HB½ ‚uIA*« Ÿ—UA�« «c¼ U¹U×C�« œbŽ Ê√Ë ¨UCFÐ rNCFÐ QDOÝ WF�U'« ÂdŠ dEM� ÊU� Æ«dO³� ÊuJOÝ UNðUЫuÐ ÊU³C� ¡«—Ë w�U)« lÝ«u�« ”UM�«  u??1 b??�  U??Ыu??³??�« Ác??¼ ¨U??*R??� WFÝ«Ë WMJ2 …U??O??(«Ë ¨UN²% U�¼œ ÊU³C�Ë qH� UN½Ëœ sJ�Ë ¨rN�U�√ Õ«d³�« Ï ?þu??� ULNF{Ë t²ŽUÞË qðU� tÔ?M³ł ¨n? …—uDš Êu�—b¹ ”UM�« ÊU� b�Ë Æ«d??ł≈ U0— rNðU$ Ê√Ë ¨WIKG*«  UЫu³�« Ác¼ u� s¹—œU� «u½U� b�Ë ¨UNײ� vKŽ bL²Fð rNM� «bŠ√ sJ�Ë ¨…uMŽ UNײ� vKŽ «Ëœ«—√ vKŽ ÿUH(« «uKC� ”UM�« ÊQ� ¨qFH¹ r� rN� ‰UI¹ ô wJ� rNðUOŠ s� d¦�√ Ê«—b'« ªÊuÐd�� r²½√ ełUŠ v???�≈ q???�√ Ê√ q??³??� ∫U???F???Ы—

d????B� v???K?Ž »d???Š

Æ¡UMOÝ w� …dOš_« gO'«  «—ËUM� W¹u� W????�U????Ý— v???K???Ž  u????D????½« b?????�Ë U� v??K??Ž e??�d??ð w??²??�«Ë ¨ «c??�U??Ð q??O??z«d??Ýù vKŽË ¨¡UMOÝ w� s??�_«  «—UON½« tOL�ð  UŽUL'« q�ò tOL�ð U* lðd� v�≈ UN�u% ¨—“UFO�√ s??Ð dO³Fð b??Š vKŽ åW??O??ÐU??¼—ù« rEŽ√ò ÊU??� Íc??�« „—U³�  bI� qOz«dÝS� dONý dO³Fð bŠ vKŽ UN� åw−Oð«d²Ý« eM� Ì Ì U� bF¹ r??�Ë ¨t�H½ —“UFO�√ s??Ð 5�UOM³� wHJ¹Ë ¨—«dL²Ýö� U×ýd� Ê«u¼ s� ÊU� oKž√Ë rײ�« UOzUIKð UO³Fý U??�d??% Ê√ ôË ¨…d??¼U??I??�« qO½ vKŽ q??O??z«d??Ý≈ …—U??H??Ý »uIF¹ b¹b'« wKOz«dÝù« dOH��« b−¹ ¨Êü« v�≈ tð—UH�� ö¹bÐ U½UJ� ÍU²O�√ sÐ Ÿe½  U³Oðdð ‚d²š« ÍdB*« gO'« Ê≈ rŁ œbŽ s� œ«dÞUÐ b¹e¹Ë ¨¡UMOÝ w� Õö��« Õö��« WŽËeM� WIDM*« w� tŠöÝË tð«u� 5D�K� l??� W¹dB*« œËb???(« »d??ž UOK� s�_«  U??³??O??ðd??ð Ê√ ·Ëd???F???*«Ë ÆW??K??²??;« XŽe½ b� Âö��« …b¼UF� vL�¹ U0 WI×K*« ÀöŁ v??�≈ UN²L��Ë ¡UMOÝ V??�U??ž Õö??Ý f¹u��« …UM� ‚dý v�≈ ©√® WIDM*« ¨oÞUM� l{Ë —dIðË ¨«d²�uKO� 5²Ý s� q�√ oLFÐ UNO� …bŠ«Ë W¹dB� WOJO½UJO� …UA� W�d� ©»® WIDM*« rŁ ¨ÍbMł n??�√ 22 w�ULłSÐ lЗ√ l{Ë —dIðË ¨ «d²�uKO� 109 oLFÐ ©Ã® WIDM*« rŁ ¨UNO� œËb??Š ”dŠ VzU²� —dIðË ¨«d²�uKO� 33 oLFÐ ¡UMOÝ ‚d??ý ÍbMł Í√ œu????łË l??M??� …b??¼U??F??L??K??� U??I??³??Þ öOK� l{u�« ‰bFð rŁ ¨UNO� ÍdB� ÍdJ�Ž l{Ë vKŽ ‚U??H??ðô« Èd??łË ¨2005 d??š«Ë√ …—u¦�« bFÐË ¨UNO� œËbŠ ”dŠ ÍbMł 750 ¨UNO�≈ WK�U�  «¡«uKÐ l�b�« Èdł W¹dB*« XFM� W�ËRA*« …b¼UF*« Ê√ p�– v�≈ n{√ W¹dB� WOÐdŠ  «—UD� Ë√ T½«u� Í√ W�U�≈ —UA²½« s??Ž öC� «c??¼ ¨UNK� ¡UMOÝ w??� WOJ¹d�√ …œUOIÐ  UO�M'« …œbF²�  «u??� Íe¹eŽ k???ŠôË ¨¡U??M??O??�??Ð ◊U??I??½ Àö???Ł w??� ·UF{√ WŁöŁ U??¼b??ŠË ¡UMOÝ Ê√ ∆—U??I??�«

º º q¹bM� rOK(« b³Ž º º

øe ºZôdÉH äÉÑ≤Y OƒLh ‘ IÒãc IQƒãdG ≥jôW ¿EÉa ,ájöüŸG É¡FGƒàMG á£N hóÑJ É«∏«FGöSEG π°ûØd áë°Tôe º«¶Y

W�öF�« vKŽ W¹dB*« …—u¦�« dŁ√ ¡«u²Š« vKŽ eO�d²�«Ë ¨qłUF�« Èb*« w� qOz«dÝSÐ «bÐ U??� u??¼Ë ¨’u??B??)U??Ð s??D??M??ý«Ë —Ëœ Íc�«Ë ¨—“UFO�√ sÐ Âö??� w� UC¹√ «d¼Uþ t³OBMð ‰UŠ V�²M*« ÍdB*« fOzd�« —cŠ ¨qOz«dÝ≈ l??� Âö??�??�« WO�UHðUÐ f??*« s??� qC�√ WO�UHðô« vKŽ ÿU??H??(« Ê√ v???Žœ«Ë WD³ðd� WO�UHðôU� ¨U¹œUB²�« W�Ë“Q*« dB* sÐ V�Š ¨…—bI*« dB* WOJ¹d�_« W½uF*UÐ r�— u¼Ë ¨U¹uMÝ —ôËœ Í—UOK0 ¨—“UFO�√ W½uF*« XCH�½« bI� ¨U×O×� bF¹ r� .b� œËbŠ v�≈ WOJ¹d�_« W¹œUB²�ô«Ë W¹dJ�F�« ¨UMOKŽ U� ¨U¹uMÝ —ôËœ —UOK*« nB½Ë —UOK� ÍdB*« gO'« —uB¹ —“UFO�√ sÐ Ê√ rN*« ÷u) e¼Uł ôË bF²�� dOž ÊU� u� UL� V�²M*« Íd??B??*« fOzd�« d¹UF¹Ë ¨»d??Š w²�« dB� ‰«u???�√ hIMÐ t??L??Ý« ÊU??� U??¹√ Ëb³¹ UM¼Ë ¨gO'« eON& s� UNMJ9 ô ÊQý s� qOKI²�« w� «“ËU−²� —“UFO�√ sÐ WOKOz«dÝ≈ ÂU¼Ë√ b¹œdðË ¨ÍdB*« gO'« W�öF�« dðuð UNI¹bB²Ð ÍdG¹ U0— ¨WFzUý ÈuI�«Ë ÍdJ�F�« fK−*« 5Ð WOÝUO��« i�—Ë ¨ÊU??*d??³??�«Ë Ÿ—U???A???�« w??� W??¹—u??¦??�« WÝUO�� ≠—uD��« VðU� rNMOÐ≠ s¹dO¦� WO�«u*« ¨W??O??K??š«b??�« Íd??J??�??F??�« f??K??−??*« n�u*« sJ� ¨„—U??³??� WŽULłË j) U�uLŽ qJ� ¨U??�U??9 nK²�� ¡w???ý q??O??z«d??Ý≈ s??� WNł«u� Í√ w??� rNAOł ¡«—Ë 5??¹d??B??*« WO�U²I�« …bOIF�«Ë ¨qOz«dÝ≈ l� WKL²×� tOKŽ w??¼ U??� vKŽ XKþ Íd??B??*« gO−K� …b¼UF� vL�¹ U� bIŽ s� WMÝ 5ŁöŁ bFÐ gO'« …bOIŽ ¨WOKOz«dÝù« W¹dB*« Âö��« u¼ wKOz«dÝù« »UB²žô« ÊUO� Ê√ WO�U²I�« dB� vKŽ rEŽ_« dD)« Ê√Ë ¨‰Ë_« ËbF�« WOC� Ê√Ë ¨‚dA�« v�≈ U¼œËbŠ s� wðQ¹ jz«dš q�Ë ¨W¹dB� WOMÞË WOC� 5D�K�  U³Ł b??�R??ð Íd???B???*« g??O??'«  «—ËU???M???� tOKŽ X??�œ U??� u×½ vKŽ ¨WO�U²I�« tðbOIŽ

…d¼UE� vKŽ wðœUNý u¼ wK¹ U� lЫd�« 5{U*« WFL'« Âu??¹ WOÝU³F�« ÆÂUF�« «cN� ÍU� s� ô  «d???¼U???E???*« v????�≈ X??łd??š ∫ôË√ w� …œU??� dOOG²� ôË ¨w??½U??Žœ «b??Š√ Ê_ ¨‚U³Ý v??�≈ `??ýd??� …œU???Ž≈ Ë√ ¨—u??²??Ýœ b� 5LB²F� U???ÝU???½√ Ê_ X??łd??š q???Ð Xłdš ¨5??�u??O??Ð W??F??L??'« q??³??� «u??K??²??� Ê√ U¼œUH� rN²KÓ?²Ó?� v??�≈ W??�U??Ý— t??łË_ œö³�« Ê√Ë ¨ŸUM�û� WKOÝË fO� q²I�« ¨ÊuOF�« ¡o�Ë Õ«Ë—_« ‚U¼“SÐ rJ% ô wJ� UÝU½√ r²×Ж ÚÊ≈ rN� ‰u�√ Xłdš Ê«bO*« p�– Ê√ «uLKŽU� ¨U½«bO� «uK�ð wM½_ X??łd??š ¨i??O??H??¹ v??²??Š TK²LOÝ ÂuO�« Í«uÝ Âœ vKŽ r¼¡«d²ł« Ê√ ·dŽ√ wðuš≈ ÂœË w??�b??� d??ýU??³??� b??¹b??N??ð u??¼ Ãdš UL� Xłdš ¨WÞU�³Ð ÆwzU�b�√Ë cM� Âu¹ q� w�Ë ¨ÂuO�« p�– w� ”UM�« Ê≈ ÆfHM�« sŽ UŽU�œ ¨…—u¦�« Ác¼ W¹«bÐ ô≈ È–ú??� rN�H½√ Êu{dF¹ ô ”U??M??�« U³Š ô≈ 5LÝUÐ  u*« ÊuIK¹ ôË ¨tz—b� ª…UO(« w� ¨WL�{ 5�—UA*« œ«bŽ√ X½U� ∫UO½UŁ b� «u½uJ¹ r� Ê≈ ¨·ôü«  «dAŽ UNO� Ê_ ¨n�√ WzU� v�≈ ¨Íd¹bIð w� ¨«uK�Ë lDIM� dOž «b²2 UL�ł «uKJý ”UM�« …dLž s� bO��« wHD� bLŠ√ Ÿ—U??ý w� Ÿ—Uý w??� r??Ł ¨W??O??ÝU??³??F??�« Ê«b??O??� v??²??Š WOÝU³F�« Ê«b??O??� s??� Êu??�Q??*« WHOK)« ¨WO�Ozd�« fLý 5Ž WF�Uł WЫuÐ v²Š lHðd*« Ëd??²??*« j¹dý v??�≈  bF� b??�Ë bLŠ√ Ÿ—UA� d�¹_« b??(« qJA¹ Íc??�« XFD²Ý« UL� ¨œ«bŽ_« —b�_ bO��« wHD� U0— ÆUN²�U�C� …d¼UE*« w�dÞ È—√ Ê√ ÂU�√ 5¹dBLK� …d¼UE� d³�√ Ác¼ X½U� a¹—U²�« w� œö³K� vKŽ_« r�U(« dI� Êu¹dB*« d¼UE²¹ r??� YOŠ ¨Y??¹b??(« ¨…œËbF�  «d� w� ô≈ rN�UJŠ —UI� ÂU�√ w� UýUÐ bOý—uš ‰eF� WFKIK� r¼—UBŠ Íu¹b)« ÂU�√ wЫdŽ bLŠ√ WH�ËË 1805 rŁ ¨1882 w� s¹bÐUŽ dB� w� oO�uð w²�«Ë 1952 ÂU??Ž d¹UM¹ 26  «d¼UE� œbŽ t&« YOŠ ¨…d¼UI�« o¹d×Ð XOLÝ sÐ ‚Ë—U??� pK*« dB� v�≈ 5−²;« s� bI²Ž√ wM½S� p�c� ÆÁb??{ 5HðU¼ œ«R??� WOKš«b�« …—«“ËË ¨ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ ¨WOM�_« tðeNł√ W�U�Ë qÐ ¨t²�uJŠ w�

åd�—U� Í–ò «dšR� tðdA½ —«uŠ w� ‰«dM'« «b??Ð ¨5²OKOz«dÝù« åf??ð—P??¼òË U� ÊQAÐ oKI�« rOEŽ —“UFO�√ sÐ 5�UOMÐ WK³I� UÐdŠ l�uðË ¨dB� w� Íd−¹Ë Èdł W�œUB� sJð r� U0—Ë ¨¡UMOÝ WN³ł vKŽ vKŽ W¹dJ�Ž W¾³Fð XMKŽ√ qOz«dÝ≈ Ê√ ô WŽUÝ 48 —Ëd??� bFÐ dB� l� œËb??(« Æ —“UFO�√ sÐ —«uŠ dA½ vKŽ dOž s� dOD)« Á—«uŠ w� —“UFO�√ sÐ UJý fOz— ¨ÍËUDMÞ dOA*UÐ  ôUBðô« ŸUDI½« ¨W¹dB*« W×K�*«  «uIK� vKŽ_« fK−*« rJŠ s�“ w� W�uN�Ð tOI²K¹ ÊU� t½≈ ‰U�Ë 5¹dB*« 5¹dJ�F�« …œU??I??�« sJ� ¨„—U??³??� ‰UBð« Í√ s� Êü« WIzU� WOÝU�Š rN¹b� —«d� Ê√ —“UFO�√ sÐ d³²Ž«Ë ¨5OKOz«dÝùUÐ qOz«dÝ≈ v??�≈ “U??G??�« d¹bBð n??�Ë dB� ‚UHð« Ê√ d³²Ž«Ë qÐ ¨U¹—U& fO�Ë wÝUOÝ r¼√ ÊU�Ë ¨“UO²�UÐ UO−Oð«d²Ý« ÊU� “UG�« fO� ¨UN�H½ Âö��« WO�UHð« s� qOz«dÝù ¨WOÝUOÝ »U³Ý_ qÐ ¨W¹œUB²�« »U³Ý_ „—U³� ŸuK�*« tI¹b� —“UFO�√ sÐ d�cðË dB� w� «bŠ√ Ê√ d³²Ž«Ë ¨…d¼Uþ …d�×Ð Ê√Ë ¨qOz«dÝ≈ V×¹ bF¹ r� „—U³� lKš bFÐ ÊËb¹«e¹ dB� w� WÝUzd�« w×ýd� W�U� ¨qOz«dÝ≈ WO¼«d� w� iF³�« rNCFÐ vKŽ 5¹dB*«  «u�√Ë WO³FA�« VKł ·bNÐË Æ WJOýu�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� w� —“U??F??O??�√ s???Ð …d??�??Š Ê√ o????(«Ë sŽ tðUF�uð Ëb³ð U??0—Ë ¨U�U9 UNF{u� W²�ô dB� w??� WOÐdŠ W??N??ł«u??* ÁU???&ô« w�Ë√ qA� v??�≈ dOAðË ¨ÁU³²½ö� …dO¦�Ë U� w???� W??¹d??B??*« …—u???¦???�« ¡«u???²???Š« W??D??) …¡«dI�« X½U� bI� ¨ «c�UÐ qOz«dÝ≈ h�¹ u×½ vKŽË ¨U¼öð U�Ë …—u¦K� WOKOz«dÝù« WO−Oð«d²Ýô« ÀU×Ð_« e�«d� tO�≈ X³¼– U� ÆWOKOz«dÝù« vM³²ðË ¨U�uLŽ WLzUA²� …¡«dI�« X½U� ULN�Ë√ ¨5¹u²�� vKŽ q�UF²K�  «—uBð


‫‪10‬‬

‫تحقيق‬

‫العدد‪ 1752 :‬اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مهاجرون مغاربة ماتوا في ظروف عادية وتعرضت أعضاؤهم للسرقة من خالل إ��راء تشريح طبي عليها دون إذن من العائلة‪ ،‬التي عادة ما تستبعد أن تكون الوفاة غامضة وتستعجل ترحيل جثها إلى املغرب‪ ،‬فضال على خوفها‬ ‫من تضييع الوقت واملال في بالد الغربة دون طائل‪ .‬ملعرفة خبايا هذا امللف ولتسليط الضوء عليه بشكل مفصل‪ ،‬التقت «املساء» عددا من املكلفني بتسيير املراكز الثقافية اإلسالمية في إيطاليا‪ ،‬والذين كشفوا النقاب عما أسموه‬ ‫«املسكوت عنه» الذي يندرج في إطار ما وصفوه بـ«استرخاص» جثث املهاجرين املغاربة‪ ،‬مؤكدين أن نسبة ‪ 90‬في املائة من الوفيات التي استقبلها مركز واحد فقط كلها مشرحة من الرأس إلى الساقني‪ ،‬دون أن تتوصل املراكز‬ ‫بنسخة من اإلذن بالتشريح‪« ..‬املساء» تفتح ملف تشريح جثث مغاربة بدون ترخيص وإفراغها من أعضائها ودفن بعضهم في مقابر النصارى لتقريبكم من بعض املشاكل التي تتخبط فيها اجلالية املغربية في إيطاليا‪.‬‬

‫يتم تشريح جثثهم دون ترخيص ثم يدفنون في مقابر النصارى‬

‫تكشف تفاصيل سرقة أعضاء موتى مغاربة بإيطاليا‬

‫مقر أحد املراكز‬ ‫اإلسالمية التي أخدت‬ ‫على عاتقها فضح «سرقة»‬ ‫أعضاء املوتى املغاربة‬

‫إيطاليا ‪ -‬حليمة بومتارت‬ ‫حصلت «املساء» على معطيات‬ ‫خطيرة وص��ادم��ة م��ن م�ص��ادر جد‬ ‫مط�ّلعة التمست عدم ذكر اسمائها‬ ‫بعد مقابلتها في إطار حتقيق أجرته‬ ‫ح��ول اجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫الديار اإليطالية‪ ،‬أكد أن جثث املغاربة‬ ‫الذين ميوتون أو ُيقت�َلون هناك تظل‬ ‫مهملة دون أن تعير القنصليات‬ ‫املغربية في إيطاليا أي اهتمام لهذا‬ ‫املوضوع‪ .‬وأكدت املصادر ذاتها أن‬ ‫عددا من االختالالت التي مت رصدها‬ ‫تدخل في إطار املسكوت عنه‪ ،‬مشيرة‬ ‫إل��ى أن��ه ق��د ح��ان ال��وق��ت لفضحها‬ ‫ورفع غطاء السرية عنها ووضع حد‬ ‫إلهانة كرامة األموات‪.‬‬

‫جثث مفرغة من األحشاء‬ ‫للتأكد أك �ث��ر م��ن م��دى صحة‬ ‫هذا املوضوع‪ ،‬انتقلت «املساء» إلى‬ ‫عدد من املراكز الثقافية اإلسالمية‬ ‫امل � �ت� ��واج� ��دة ف� ��ي م �خ �ت �ل��ف امل� ��دن‬ ‫اإليطالية وقابلت املشرفني عليها‪،‬‬ ‫رغم أن عددا منهم رفضوا احلديث‬ ‫إلى الصحافة في هذا امللف‪ ،‬الذي‬ ‫يعد «طابوها» بالنسبة إليهم‪ ،‬في‬ ‫حني فضل بعضهم الكشف بجرأة‬ ‫ع��ن خ�ب��اي��ا وت�ف��اص�ي��ل م��ا يجري‪،‬‬ ‫م��ن خ��الل التأكيد على أن مركزا‬ ‫واحدا فقط من بني مجموع املراكز‬ ‫امل �ت��واج��دة ف��ي إي�ط��ال�ي��ا استقبل‬ ‫حوالي ‪ 90‬في املائة من اجلثث التي‬ ‫أفرغت من أعضائها ومت رتقها من‬ ‫ِ‬ ‫قمة الرأس إلى أخمص القدمني‪ ..‬ما‬ ‫يعني أن القائمني على هذا امللف ال‬ ‫يكتفون فقط بأخذ األعضاء البشرية‬ ‫الضرورية املعروفة بل يأخذون كذلك‬ ‫العروق والشرايني‪ ،‬حسب املصادر‬ ‫ذاتها‪.!.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل�ص��ادر أن املراكز‬ ‫الثقافية اإلسالمية استقبلت جثث‬ ‫مواطنني مغاربة من أج��ل غسلها‬ ‫وتكفينها على الطريقة اإلسالمية‪،‬‬ ‫بيد أنها اكتشفت أن ح��االت موتى‬ ‫لقوا حتفهم في حوادث سير مميتة‬ ‫مت��ت س��رق��ة أع�ض��ائ�ه��م‪ ،‬م��ا يزكي‪،‬‬ ‫وب��ق��وة‪ ،‬ف��رض�ي��ة وج���ود خروقات‬ ‫كبيرة واس�ت�غ��الل عناصر تنتمي‬ ‫إلى «مافيا» جلثث املغاربة لالجتار‬ ‫في أعضائها‪ ،‬أمام صمت املسؤولني‬ ‫املكلفني ب �ش��ؤون اجل��ال�ي��ة املقيمة‬ ‫في اخل��ارج‪ ،‬وفق ما تؤكد املصادر‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫وش� ��دد امل �ت �ح��دث��ون ع �ل��ى أن‬ ‫الطريقة التي يتم بها رتق اجلثث‬ ‫املفرغة من األحشاء ّ‬ ‫تبني أنه متت‬ ‫سرقتها داخ��ل املستشفيات بشكل‬ ‫ال إنساني‪ ،‬بل ذهب أحدهم إلى حد‬ ‫تأكيد أنه لن ينسى مشهدا أث�ّر فيه‬ ‫بقوة عندما تكلف بغسل مواطن‬ ‫مغربي وتكفينه استعدادا لترحيل‬ ‫ج�ث�م��ان��ه إل ��ى امل��غ��رب‪ ،‬ف�ك��م كانت‬ ‫صدمته قوية عندما وجد نفسه أمام‬ ‫شخص ك��ان يعرفه وك ��ان ق��د لقي‬ ‫مصرعه في حادثة سير‪ ،‬ونقل على‬ ‫إثرها إلى أقرب مستشفى في مدينة‬ ‫ميالنو‪ ،‬حيث خرج بدون أعضاء‪..‬‬ ‫ووص � � ��ف امل� �ك� �ل ��ف باجلثة‬ ‫ال �ت��ي ك��ان ب �ص��دد غسلها املشه َد‬ ‫ب�«الدرامي» الذي تقشعر له األبدان‪،‬‬ ‫نتيجة جترد اجلرم املُرتك�َب من أن‬ ‫أدن��ى ال �ش��روط التي حتفظ كرامة‬ ‫اإلنسان بعد وفاته‪ ،‬قبل أن يستطرد‬ ‫قائال‪ ،‬وهو في قمة التأثر‪« :‬لم أصدق‬ ‫املشهد‪ ،‬إذ إن الضحية كان في حياته‬ ‫يتمتع ببنية جسمانية قوية‪ ..‬وبعد‬ ‫وف��ات��ه‪ ،‬انت�ُزعت أع �ض��اؤه و ُرتقت‬ ‫ج�ث�ث��ه م��ن ال� ��رأس إل ��ى الساقني‪،‬‬ ‫وكأنها «خ �ي��ش»‪ ..‬قبل أن يضيف‬ ‫أن ما هو ُمتعا َرف عليه في القانون‬ ‫املنظم لتشريح اجلثث ينص على‬

‫كون ضحايا ح��وادث السير تكون‬ ‫أسباب وفاتهم واضحة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فإن األم��ر ال يستدعي إج��راء خبرة‬ ‫طبية في هذه احلالة‪ ،‬ليتأكد أن ما‬ ‫يجري داخ��ل أس��وار املستشفيات‬ ‫م��ا زال يلف�ّه الغموض وأن األمر‬ ‫يستدعي فتح حتقيق في املوضوع‬ ‫ملعرفة من يقف وراء نهش أجساد‬ ‫املوتى‪ ،‬الذين تنتزع منهم أعضاؤهم‬ ‫بدون إذن‪ ،‬على حد تعبير املتحدث‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وأكد عدد من املكلفني بتسيير‬ ‫املراكز الثقافية اإلسالمية‪ ،‬التي هي‬ ‫مبثابة «مساجد» معدة للمسلمني‪،‬‬ ‫في تصريحات متفرقة ل�»املساء»‪ ،‬أن‬ ‫حاالت كثيرة ممن ُش ِ ّرحت جثثهم ال‬ ‫يتوصل املركز بأي ترخيص ملعرفة‬ ‫مالبسات ال��وف��اة التي بنيت على‬ ‫أس��اس��ه اخل �ب��رة الطبية‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يفيد أن معظم األطباء يتجاهلون‬ ‫كتابة تقارير طبية عن حالة اجلثث‬ ‫املُ��ش�� َّرح��ة‪ ،‬ه��رب��ا م��ن املسؤولية‪،‬‬ ‫وي �ك �ت �ف��ون‪ ،‬ف��ي أح �س��ن احل� ��االت‪،‬‬ ‫بوصف سبب الوفاة في تصاريح‬ ‫ال��دف��ن‪ ،‬وه��و م��ا اع�ت�ب��روه مخالفا‬ ‫للقوانني املنظمة ملهنة األطباء‪.‬‬ ‫نظراإلىإحساسهمباملسؤولية‬ ‫جت��اه العمل ال��ذي ي��ؤدّون��ه بشكل‬ ‫تطوعي انطالقا من كونهم مشرفني‬ ‫ع�ل��ى تسيير امل ��راك ��ز اإلسالمية‪،‬‬ ‫فإنهم يحسون أن املهاجر املغربي‬ ‫ال��ذي «تتبجح» احلكومة املغربية‬ ‫بالدور الهام الذي يقوم به في بالد‬ ‫املهجر‪ ،‬والذي يساهم في رفع قاطرة‬ ‫االقتصاد الوطني‪ ،‬ال يغدو أن يكون‬ ‫مجرد «كومبارس» يتم استخدامه من‬ ‫الناحية االقتصادية دون االكتراث‬ ‫بجملة املشاكل التي يتخبط فيها‬ ‫في ب��الد «الغربة»‪ ،‬مختصرة دوره‬ ‫ف��ي ج�ل��ب ال�ع�م�ل��ة ال�ص�ع�ب��ة‪ ،‬دون‬ ‫إيالء أدنى اهتمام لإلكراهات التي‬ ‫يعيش على وقعها‪ ،‬في منظر يؤكد‬ ‫اهتمامها ب��ه فقط حينما يتعلق‬ ‫األمر بإنعاش االقتصاد الوطني من‬ ‫خالل رقم معامالت اجلالية املغربية‬ ‫ومتلصها من مسؤولياتها القانونية‬ ‫وال�ت��اري�خ�ي��ة حينما يتعلق األمر‬ ‫بحقوقه كمواطن مغربي ومسلم‪..‬‬ ‫وهو ما دفعهم إلى التأكيد على أن‬ ‫وف��اة املهاجرين املغاربة ال يعنيها‬ ‫ف ��ي ش� ��يء‪ ،‬واص� �ف ��ني وضعيتهم‬ ‫ب�»الكارثية»‪ ،‬وكأن «امليت فا ْر»‪ ،‬على‬ ‫حد قولهم‪.‬‬

‫الدفن في مقابر النصارى‬ ‫ل ��م ي �ن��س إس �م��اع �ي��ل حسان‬ ‫العلوي‪ ،‬الذي يشتغل نائبا لرئيس‬ ‫ال��ف��درال��ي��ة اإلس ��الم� �ي ��ة ف ��ي جهة‬ ‫لومبارديا‪ ،‬قصة أث�ّرت فيه وبقيت‬ ‫عالقة في ذاكرته وتعود تفاصيلها‬ ‫إلى الفترة التي كان خاللها رئيسا‬ ‫ألح��د امل��راك��ز الثقافية اإلسالمية‬ ‫في إيطاليا‪ ،‬توفي أحد املغاربة في‬ ‫مدينة ميالنو‪ ،‬وك��ان يدعى «حسن‬ ‫ب��وش��الل��ة» (وي��ت��ح��در م ��ن مدينة‬ ‫مكناس) إثر أزمة قلبية باغتته في‬ ‫الشارع العام وأسقطته أرضا ليتم‬ ‫نقله إلى أقرب مستشفى في ضواحي‬ ‫ميالنو‪ ،‬حيث لفظ أنفاسه األخيرة‪.‬‬ ‫ونظرا إلى أنه لم يكن يحمل معه أي‬ ‫وثيقة تثبت هويته أو مقر سكناه‪،‬‬ ‫قامت القنصلية املغربية في ميالنو‪،‬‬ ‫بتنسيق مع «األنتربول» اإليطالي‬ ‫بأخذ بصماته‪ ،‬فأظهرت نتائجها‬ ‫أن ه��ذا االس ��م يتوفر على بطاقة‬ ‫تعريف وطنية تتضمن عنوانا في‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬غير أنه بعد‬ ‫قيامها باالتصال بالعنوان املوجود‬ ‫في بطاقته التعريفية‪ ،‬نفى صاحب‬ ‫العنوان معرفته بالهالك‪ ،‬حسب ما‬ ‫أكد العلوي‪.‬‬ ‫وأض���اف امل�ت�ح��دث نفسه أنه‬

‫املراكز الثقافية‬ ‫الإ�سالمية ا�ستقبلت‬ ‫جثث مواطنني‬ ‫مغاربة من اأجل‬ ‫غ�سلها وتكفينها بيد‬ ‫اأنها اكت�سفت اأنه مت‬ ‫اإفراغها من اأح�سائها‬ ‫و�رسقة اأع�ساءها‬ ‫بعد عجز القنصلية عن التعرف على‬ ‫عائلة الضحية أو على أحد املقربني‬ ‫م �ن��ه ق � ��ررت‪ ،‬بتنسيق م ��ع بلدية‬ ‫ميالنو‪ ،‬دفنه في إيطاليا‪ ،‬فأجرت‬ ‫القنصلية ات �ص��ال �ه��ا م��ع املكلف‬ ‫اسماعيل العلوي‪ ،‬الذي كان آنذاك‬ ‫رئيسا للمركز الثقافي اإلسالمي في‬ ‫مدينة لودي‪ ،‬التي تبعد عن ميالنو‬ ‫ب�ح��وال��ي ‪ 60‬ك�ي�ل��وم�ت��را‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫اإلشراف على غسل امليت وتكفينه‪،‬‬ ‫ف��ت��م إجن� � ��از ج �م �ي��ع اإلج� � � ��راءات‬ ‫القانونية حتى يتم دفنه في مقبرة‬ ‫خاصة باملسلمني‪ ،‬كما مت أيضا دفع‬ ‫مبلغ ‪ 124‬أورو حتى يوارى جثمانه‬ ‫مبقبرة للمسلمني‪ ،‬أم��ا إج ��راءات‬ ‫الصندوق فالقنصلية هي التي من‬ ‫امل �ف��روض عليها أداء مصاريفه‪،‬‬ ‫يستطرد املتحدث نفسه‪.‬‬ ‫وأوضح العلوي‪ ،‬الذي اشتغل‬ ‫أزيد من ‪ 15‬سنة في غسل األموات‪،‬‬ ‫أن رئيس بلدية ل��ودي اقترح على‬ ‫القنصل دف �ن��ه ف��ي م�ق��اب��ره��م دون‬ ‫أن ت��ؤدي القنصلية أي مصاريف‪.‬‬ ‫«استحسنت» األخيرة الفكرة هربا‬ ‫من أداء مصاريف الصندوق والشركة‬ ‫املكلفة بنقل األم��وات‪ ،‬فقررت دفنه‬ ‫مجانا في مقبرة النصارى!‪..‬‬ ‫ولم يتردد العلوي في توجيه‬ ‫ن��دائ��ه عبر ه��ذا املنبر إل��ى أسرة‬ ‫الضحية إن كانوا ال يعلمون شيئا‬ ‫عن ابنهم الذي توفي في سنة ‪2005‬‬ ‫ودُفن في مقابر النصارى‪ ،‬مستغربا‬ ‫في السياق ذات��ه قبول املسؤولني‬ ‫املغاربة بدفن جثمان مهاجر مسلم‬ ‫ف ��ي م �ق �ب��رة خ��اص��ة بالنصارى‪،‬‬ ‫قبل أن يستطرد ق��ائ��ال‪« :‬ي�ب��دو أن‬ ‫اجلالية املغربية ال حتظى باهتمام‬ ‫اجلهات الوصية إال بحلول فصل‬ ‫الصيف‪ ،‬حيث موعد «إغراق املغرب»‬ ‫بالعملة الصعبة‪ ،‬وهي الفترة التي‬ ‫تشهد تكاثر اإلع��الن��ات اإلشهارية‬ ‫املوسمية‪ ،‬التي سرعان ما تنتهي‬ ‫ب �ع��د ع� ��ودة امل �ه��اج��ري��ن إل ��ى بالد‬ ‫املهجر‪ ،‬حسب قوله‪.‬‬ ‫وارت�ب��اط��ا ب��امل��وض��وع‪ ،‬قابلت‬ ‫«امل� � �س�� ��اء»‪ ،‬ف� ��ي ك� ��ل م� ��ن ميالنو‬ ‫وك ��رمي ��ون ��ي‪ ،‬ف��اع �ل��ني جمعويني‬ ‫وسألتهم عن وفيات املغاربة‪ ،‬فجاء‬ ‫ال��رد مطابقا مع ما أكدته املصادر‬ ‫السابقة‪ .‬وفي هذا السياق‪ ،‬قال عبد‬ ‫الكرمي امل��ردادي‪ ،‬الفاعل اجلمعوي‬ ‫في مدينة ل��ودي‪ ،‬أن��ه شاهد مرارا‬ ‫جثث مواطنني مغاربة يتم تشريحها‬ ‫وإفراغها من أحشائها‪ ،‬الشيء الذي‬ ‫دفعه إلى استفسار احملامني حول‬ ‫م��دى قانونية العملية‪ ،‬فضال على‬ ‫طرق أبواب املراكز اإلسالمية التي‬ ‫تستقبل اجلثامني لغسلها وتكفينها‬ ‫ملعرفة طبيعة اإلجراءات املعمول بها‬

‫في هذا اإلطار‪.‬‬ ‫قصة أخرى ال تختلف كثيرا عن‬ ‫سابقتها حكى أط��وا َره��ا ل�«املساء»‬ ‫مكلف بشؤون أحد املراكز اإلسالمية‬ ‫في مدينة لودي‪ ،‬ومفادها أن مغربيا‬ ‫قتل زوج �ت��ه ف��ي مدينة ستراديال‬ ‫(ضواحي تورينو) ألسباب مجهولة‬ ‫وق ��ام بترحيل ابنته إل��ى فرنسا‪،‬‬ ‫ليعود إل��ى منزله‪ ،‬حيث ت��رك جثة‬ ‫زوجته فأقدم على االنتحار‪ ..‬لدى‬ ‫علم السلطات األمنية في إيطاليا‬ ‫باجلرمية‪ ،‬انتقلت إلى عني املكان‪،‬‬ ‫وبعد االنتهاء من التحقيقات‪ ،‬مت‬ ‫نقل جثة الزوج في صندوق األموات‬ ‫دون غسلها أو تكفينها ومت الدفن‬ ‫في مقبرة للنصارى‪ ،‬غير أن��ه بعد‬ ‫علم االبنة املقيمة في فرنسا مبآل‬ ‫وال��ده��ا‪ ،‬طالبت بنقله إل��ى مقبرة‬ ‫للمسلمني‪ ،‬احتراما حلرمته‪.‬‬ ‫أما في ما يخص الزوجة فقد‬ ‫أكد املصدر ذات��ه أن املكلف باملركز‬ ‫اإلس��الم��ي وج��د نفسه أم ��ام األمر‬ ‫الواقع واضطر إلى غسل املرأة التي‬ ‫حتللت جثثها بعدما ظلت داخل‬ ‫البيت ألزي��د م��ن ‪ 20‬ي��وم��ا‪ ،‬بعدما‬ ‫ت �ع��ذر عليه إي �ج��اد أم� ��رأة مسلمة‬ ‫تتطوع لغسلها‪ ،‬وه��ذا مشكل آخر‬ ‫يطرح نفسه بقوة‪ ،‬يضيف متحدثنا‪،‬‬ ‫ح �ي��ث غ��ي��اب ال �ن �س��اء املسلمات‬ ‫املكلفات بغسل وتكفني األموات من‬ ‫بنات جنسهن‪.‬‬

‫متسولون اغتنوا على‬ ‫حساب األموات‬ ‫أمام تخلي القنصلية املغربية‬ ‫ف��ي إيطاليا ع��ن أم��وات�ه��ا‪ ،‬حتولت‬ ‫التبرعات التي يجمعها احملسنون‬ ‫وامل� �ت� �ط ��وع ��ون ألداء مصاريف‬ ‫الصندوق لترحيل اجلثة إلى بلدها‬ ‫األص �ل��ي‪ ،‬خ��اص��ة إذا ك��ان ينتمي‬ ‫إلى عائلة فقيرة أو مجهول الهوية‬ ‫(حت��ول��ت) إل��ى ما يشبه مكتسبات‬ ‫لبعض «املرتزقة» الذين اغتنوا عن‬ ‫ط��ري��ق م��لء جيوبهم على حساب‬ ‫األم � ��وات‪ ،‬وه ��و م��ا ي�ف�س��ر‪ ،‬حسب‬ ‫املصدر ذاته‪ ،‬ترددهم على األسواق‬ ‫ال �ش �ع �ب �ي��ة وال��ك��ن��ائ��س وامل ��راك ��ز‬ ‫املتواجدة في مدن أخرى وكذا على‬ ‫اخليريات اإليطالية‪ ،‬مدّعني وفاة‬ ‫أحد املواطنني املغاربة بهدف جمع‬ ‫تيسر من امل��ال ل�«ترحيل جتثه»‬ ‫ما ّ‬ ‫إلى املغرب!‪..‬‬ ‫انتقلت «امل �س��اء» إل��ى س��وق «‬ ‫ساندونانو» الشعبي‪ ،‬حيث جتتمع‬ ‫جميع اجلنسيات‪ ،‬وهو األكبر على‬ ‫صعيد إي�ط��ال�ي��ا بأكملها ويوجد‬ ‫في مدينة ميالنو‪ ،‬وعاينت مغاربة‬ ‫يحملون الف �ت��ات ك� � ُ�تِ ��ب عليها أن‬ ‫مواطنا مغربيا توفي ويحتاجون‬ ‫إلى مبلغ ‪ 1000‬أو ‪ 2000‬أورو لنقله‪،‬‬ ‫وه��و م��ا عل�ّق عليه أح��د املغاربة‬ ‫قائال‪« :‬إن غالبية الذين يترددون‬ ‫على األس ��واق الشعبية يتسولون‬ ‫ليس بهدف تقدمي يد املساعدة وإمنا‬ ‫ب�غ��رض «اس�ت�غ�ف��ال» ذوي القلوب‬ ‫الرحيمة لتحقيق أرباح مالية حتت‬ ‫ذري�ع��ة التكافل اإلس��الم��ي»‪ ..‬وهو‬ ‫ما ح� ّ�ول ه��ذه الظاهرة إل��ى جتارة‬ ‫م��رب �ح��ة‪ ،‬ف��ي ظ��ل ان��ع��دام مسطرة‬ ‫تنظم اخلطوة التي باتت تستهوي‬ ‫الباحثني عن حتقيق الربح السريع‪،‬‬ ‫دون استحضار اجلانب اإلنساني‬ ‫وال الديني‪.‬‬ ‫وأك� ��د ع���دد م��ن امل�ق�ي�م��ني في‬ ‫الديار اإليطالية أنهم ضبطوا أحد‬ ‫املتسولني يتنقل‪ ،‬في كل م��رة‪ ،‬إلى‬ ‫س��وق معني مدّعيا أن «زوج�ت��ه قد‬ ‫توفيت وال ميلك مبلغ ‪ 3000‬أورو‬ ‫لنقلها إلى املغرب»‪ ..‬وهو األمر الذي‬ ‫وصل صداه‪ ،‬أيضا‪ ،‬إلى املؤسسات‬ ‫اإلي� �ط ��ال� �ي ��ة‪ ،‬ال� �ت ��ي ك ��ان ��ت ‪-‬بني‬

‫الفينة واألخ ��رى‪ -‬تساعد اجلالية‬ ‫املُ‬ ‫ستضعفة‪ ،‬خاصة إذا تعلق األمر‬ ‫َ‬ ‫بنقل اجلثامني‪.‬‬ ‫وأض ��اف أح��د املكلفني مبركز‬ ‫إس��الم��ي ف��ي ميالنو أن��ه سبق له‬ ‫أن طلب من أحد اإليطاليني تقدمي‬ ‫مساعدة ملواطن مغربي يريدون نقله‬ ‫إلى بلده ففاجأه الرد عندما اشترط‬ ‫عليه أن يوق�ّع معه ال�ت��زام��ا يفيد‬ ‫أن��ه تلقى املبلغ املطلوب م��ن أجل‬ ‫أداء مصاريف الصندوق‪ ..‬غير أن‬ ‫تفاقم ظاهرة التسول في األسواق‬ ‫الشعبية أفقد اإليطاليني الثقة في‬ ‫املغاربة وجعلهم يرفضون تقدمي‬ ‫امل �س��اع��دات امل��ال�ي��ة لهم خشية أن‬ ‫يكونوا ضحايا نصب واحتيال‪.‬‬ ‫وحل ��ل ه ��ذا امل�ش�ك��ل اقترحت‬ ‫اجلالية املغربية في إيطاليا فرض‬ ‫ضرائب مببالغ رمزية على املقيمني‬ ‫ف��ي دي� ��ار امل �ه �ج��ر‪ ،‬ت� � ُ�ص � َرف لدعم‬ ‫صناديق األم ��وات على اعتبار أن‬ ‫التأمني البنكي ال��ذي تتحدث عنه‬ ‫احلكومة املغربية تشوبه الكثير من‬ ‫الثغرات‪ ،‬يؤكد املتحدث ذاته‪.‬‬

‫«متشددون» يرفضون‬ ‫تكفين األموات‬ ‫ف ��ي م�ق��اب�ل �ت �ه��ا م ��ع املكلفني‬ ‫بشؤون املراكز اإلسالمية‪ ،‬توصلت‬ ‫«امل�س��اء» مبعطيات غريبة تفيد أن‬ ‫مسلمني«متشددين»متشبعنيبالفكر‬ ‫التكفيري يرفضون غسل وتكفني‬ ‫بعض جثامني املغاربة‪ ،‬بدعوى أنهم‬ ‫لم يكونوا يؤدون الصلوات اخلمس‬ ‫ف��ي امل��راك��ز اإلس��الم�ي��ة أو بدعوى‬ ‫شربهم اخلمر أو إتيانهم مبمارسات‬ ‫يحرمها الدين اإلسالمي‪..‬‬ ‫تذكر «إ‪ .‬ح‪ ،».‬وهو أحد املشرفني‬ ‫على غسل األم ��وات‪ ،‬قصة مثيرة‪..‬‬ ‫وقبل أن يبدأ في سرد تفاصيلها‪،‬‬ ‫اغرورقت عيناه بالدموع‪ .‬في هذه‬ ‫ال��واق �ع��ة تقمص م��واط��ن إيطالي‬ ‫دور مسلم عندما ُصدِ م برفض أحد‬ ‫املراكز الثقافية اإلسالمية استقبال‬ ‫اجل�ث��ة ال�ت��ي تكف� ّ َل بنقلها‪ .‬وأكد‬ ‫املتحدث أن املتشددين ف��ي املركز‬ ‫اطلعوا على اجلثة امل��وج��ودة في‬ ‫الصندوق وأخبروا اإليطالي أنهم‬ ‫لن يقوموا بتغسيلها وتكفينها بل‬ ‫ذهبوا إلى حد التأكيد أنه ال جتوز‬ ‫الصالة عليها‪ ،‬طاملا أن الهالك لم‬ ‫يكن يصلي!‪..‬‬ ‫ل��م يفهم اإلي �ط��ال��ي أي شيء‬ ‫وحاول أن يشرح لهم أن اجلثة تعود‬ ‫إلى مواطن مغربي‪ ،‬إال أنهم أص ّروا‬ ‫على عدم تكفينه وال الصالة عليه‪،‬‬ ‫قبل أن يهموا ب��اخل��روج‪ ،‬تاركني‬ ‫اإليطالي ف��ي حيرة م��ن أم��ره أمام‬ ‫تنكر مواطنني مسلمني جلثة واحد‬ ‫من أبناء جلدتهم‪...‬‬ ‫وأض��اف «إ‪ .‬ح‪ ».‬أنه مع مرور‬ ‫ال��وق��ت ل��م يجد اإلي �ط��ال��ي ب��دا من‬ ‫اإلش � � ��راف ب �ش �ك��ل ش �خ �ص��ي على‬ ‫تغسيل اجلثة‪ ،‬باستعمال أنبوب‬ ‫مائي قبل وضعها في الصندوق‪،‬‬ ‫لكونه هو املكلف بنقل اجلثة إلى‬ ‫امل�ط��ار‪ ،‬وعندما حكى ل� ��»إ‪ .‬ح‪ ».‬ما‬ ‫حدث صرح له اإليطالي بأنه لم يكن‬ ‫يعلم أن املغاربة يعادون بعضهم!‪..‬‬

‫المطالبة بلجنة لتقصي‬ ‫الحقائق‬ ‫ش�����ددت ع����دد م���ن جمعيات‬ ‫امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي وك����ذا املكلفني‬ ‫بتسيير امل��راك��ز اإلس��الم��ي��ة على‬ ‫ض����رورة إح����داث جل��ن��ة لتقصي‬ ‫احل���ق���ائ���ق وف���ت���ح حت��ق��ي��ق في‬ ‫ملف اجلثامني‪ ،‬كما آخ��ذوا على‬ ‫القنصلية املغربية في إيطاليا عدم‬

‫اخلطاأ الذي ت�سقط‬ ‫فيه ن�سبة كبرية من‬ ‫العائالت املغربية هو‬ ‫الت�رسع يف ترحيل‬ ‫اجلثة اإذ ل تطالب‬ ‫باإجراء ت�رسيح‬ ‫يح طبي‬ ‫على اجلثة اإل بعد‬ ‫فوات الأوان‬ ‫اهتمامها مبثل هذه القضايا‪ .‬من‬ ‫جهة أخرى‪ ،‬دعت اجلالية املغربية‬ ‫املقيمة في ال��دي��ار اإليطالية إلى‬ ‫تكليف جلنة خ��اص��ة مكونة من‬ ‫خبراء مغاربة ت�ُعطاها صالحية‬ ‫تشريح اجلثث‪ ،‬بدل تولي الدولة‬ ‫اإليطالية هذه املهمة‪ ،‬بعدما بات‬ ‫اإلج��راء ض��رورة ملحة ال حتتمل‬ ‫التأجيل‪ ،‬بعد أن ت��ب� ّ َ‬ ‫�ني أن عددا‬ ‫مهم ًا من األم���وات حتولوا إلى‬ ‫ّ‬ ‫«ض��ح��اي��ا»‪ ،‬بعدما طالت السرقة‬ ‫أعضاؤهم البشرية‪.‬‬ ‫وأك����د امل��ت��ح��دث��ون أن��ه��م لن‬ ‫ي���ل���زم���وا ال��ص��م��ت ول����ن يقبلوا‬ ‫العبث بجثث املواطنني املغاربة‪،‬‬ ‫مبدين استعدادهم لتصوير جثث‬ ‫األشخاص الذين يتم تشريحهم‬ ‫وأخ��ذ أعضائهم من أج��ل إجراء‬ ‫حتقيق ف��ي ه��ذا امل��ل��ف ومتابعة‬ ‫املسؤولني‪ ،‬في ح��ال ما ّ َ‬ ‫تبني أن‬ ‫األع���ض���اء «س���رق���ت» ب��ط��رق غير‬ ‫قانونية أو بدون إذن من األهالي‬ ‫بإجراء التشريح الطبي‪ ،‬مؤكدين‪،‬‬ ‫في السياق ذات��ه‪ ،‬أن هذا املعطى‬ ‫األخ���ي���ر ي��ب��ق��ى األك���ث���ر ترجيحا‬ ‫انطالقا من أن��ه من املستبعد أن‬ ‫تكون جميع اجلثث التي أجري‬ ‫عليها التشريح قد ات� ّ ِبعت فيها‬ ‫امل��س��ط��رة ال��ق��ان��ون��ي��ة‪ ،‬ن��ظ��را إلى‬ ‫عددها «املخيف»‪.‬‬ ‫وأوض���ح���ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن املغرب هو البلد الوحيد الذي‬ ‫ي���رف���ض حت��م��ل م���ص���اري���ف نقل‬ ‫أم���وات أب��ن��اء جاليته‪ ،‬بينما في‬ ‫مصر والدول العربية األخرى فإن‬ ‫الدولة هي التي تتكفل بأداء جميع‬ ‫املصاريف‪ ،‬إضافة إلى غالء أثمنة‬ ‫نقل اجلثامني‪ ،‬فبعض الشركات‬ ‫املكلفة بنقل اجلثامني تطلب مبلغ‬ ‫‪ 4‬آالف أورو‪ ..‬دون احل��دي��ث عن‬ ‫تأخر تنفيذ املسطرة القانونية في‬ ‫هذا الشأن‪ ،‬حيث تستغرق أحيانا‬ ‫ستة أي��ام‪ ،‬وقد تطول املدة إذا لم‬ ‫محملني كامل‬ ‫يتوفر املبلغ احملدد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫املسؤولية لقنصلية امل��غ��رب في‬ ‫ميالنو‪.‬‬ ‫وأمام هذا الواقع الذي يؤ ّرق‬ ‫ب��ال املهاجرين امل��غ��ارب��ة‪ ،‬فتحت‬ ‫عدد من املراكز الثقافية اإلسالمية‬ ‫نقاشا مستفيضا ف��ي ملف نقل‬ ‫اجلثامني أمام القنصل العام في‬ ‫ميالنو بهدف دعم مصاريف نقل‬ ‫اجلثامني إلى املغرب‪ ،‬وهو املطلب‬ ‫ال���ذي ق��وب����ل ب��ال��رف��ض‪ ،‬م��ا دفعها‬ ‫إلى االستمرار في االعتماد على‬ ‫إمكانياتها ال��ذات��ي��ة‪ ،‬ول��و تطلب‬ ‫األمر اللجوء إلى «التسول» جلمع‬ ‫تبرعات رمزية تضمن نقل املتوفى‬ ‫إلى موطنه‪.‬‬

‫وثيقة ملتوفى مغربي دفن‬ ‫في مقابر النصارى‬

‫القنصليةتستنكرتشريح‬ ‫الجثث بدون سند قانوني‬ ‫أم��ام ه��ذا اإلش��ك��ال املطروح‪،‬‬ ‫حمل فيه اجلالية املغربية‬ ‫الذي ت� ُ ّ‬ ‫في إيطاليا كامل املسؤولية ملمثلي‬ ‫ال���دول���ة امل��غ��رب��ي��ة ف��ي ه���ذا البلد‬ ‫األورب����ي‪ ،‬التقت «امل��س��اء» محمد‬ ‫بنعلي‪ ،‬القنصل ال��ع��ام للمغرب‬ ‫ف��ي م��ي��الن��و وط��رح��ت ع��ل��ي��ه هذا‬ ‫املوضوع ال��ذي أث��ار جدال واسعا‬ ‫ف���ي أوس�����اط اجل��ال��ي��ة املغربية‪،‬‬ ‫خاصة في صفوف املكلفني بشؤون‬ ‫املراكز الثقافية اإلسالمية الذين‬ ‫يستقبلون جثامني املغاربة‪.‬‬ ‫وردا على عدد من التساؤالت‬ ‫امل��رت��ب��ط��ة مب��ل��ف اجل��ث��ام��ني‪ ،‬أكد‬ ‫بنعلي أنه في حالة وفاة غير عادية‪،‬‬ ‫فإن وكيل اجلمهورية اإليطالية هو‬ ‫من يتحمل املسؤولية في مسألة‬ ‫ت��ش��ري��ح اجل��ث��ث م��ن خ���الل تتبع‬ ‫مسطرة قانونية‪ ،‬وتقوم القنصلية‪،‬‬ ‫بدورها‪ ،‬مبراسلة الوكيل في شأن‬ ‫اخلبرة الطبية وتطالبه بضرورة‬ ‫احل��ص��ول على نسخة م��ن تقرير‬ ‫التشريح الطبي ملعرفة أسباب‬ ‫وظروف الوفاة‪.‬‬ ‫وأك����د بنعلي أن القنصلية‬ ‫تص ّر على ض��رورة مطالبة عائلة‬ ‫الهالك بنسخة من التشريح الطبي‬ ‫كحق م��ش��روع‪ ،‬خ��اص��ة إذا كانت‬ ‫لديها شكوك حول سبب وفاة أحد‬ ‫يخول‬ ‫أف��راده��ا‪ ،‬طاملا أن القانون‬ ‫ّ‬ ‫لها طلب إج��راء التشريح الطبي‪،‬‬ ‫وف���ي ح���ال م��ا إذا ق��وب��ل طلبهم‬ ‫حام‪ ،‬ألن‬ ‫بالرفض‪ ،‬عليها تنصيب ُم ٍ‬ ‫وكيل اجلمهورية هو الذي يعطي‬ ‫األمر بالتشريح‪.‬‬ ‫وأض�����اف بنعلي أن اخلطأ‬ ‫اآلخر الذي تسقط فيه نسبة كبيرة‬ ‫من العائالت املغربية هو التسرع‬ ‫ف���ي ت��رح��ي��ل اجل���ث���ة إل����ى البلد‬ ‫األصلي‪ ،‬إذ ال تطالب بعض هذه‬ ‫العائالت بإجراء تشريح طبي على‬ ‫اجلثة إال بعد فوات األوان‪ ،‬أي بعد‬ ‫ترحيل اجلثمان ودف��ن��ه‪ ،‬وهنا ال‬ ‫حتمل‬ ‫ميكن إيطاليا وال القنصلية ّ‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ف��ي ذل���ك‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن القنصلية املغربية في ميالنو‬ ‫تتخذ املبادرة في بعض األحيان‬ ‫وتطالب وكيل اجلمهورية بإجراء‬ ‫تشريح طبي على اجلثة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه��ا‪ ،‬أك�����دت فاحتة‬ ‫عجعوج‪ ،‬املكلفة مبصلحة الشؤون‬ ‫االجتماعية وتصفية التركات في‬ ‫القنصلية املغربية في ميالنو‪ ،‬أنه‬ ‫ل��م يسبق للمصلحة أن توصلت‬ ‫بشكاية من عائلة ما تطالب فيها‬ ‫بإجراء تشريح طبي للهالك‪ ،‬مضيفة‬ ‫أنه حتى إذا ما مت نقل اجلثة إلى‬ ‫املغرب وشككت عائلة الهالك في‬ ‫ظروف ومالبسات الوفاة فإن من‬ ‫حقها مطالبة وكيل امللك في املغرب‬

‫ب������إج������راء‬ ‫تشريح طبي للجثة قبل دفنه‪.‬‬ ‫وأك�����دت ع��ج��ع��وج أن���ه سبق‬ ‫لها أن أش��رف��ت على ملف إحدى‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا‪ ،‬ت��وف��ي��ت ف���ي مدينة‬ ‫بولونيا‪ ،‬بعدما تقدمت عائلتها‬ ‫بطلب إلى وكيل امللك في املغرب‬ ‫إلجراء تشريح طبي ملعرفة أسباب‬ ‫ال��وف��اة‪ ،‬لشك العائلة ف��ي ظروف‬ ‫«وف���ات���ه���ا»‪ ،‬ف��ت��م ف��ت��ح الصندوق‬ ‫وات��خ��ذت اإلج�����راءات الضرورية‬ ‫ملباشرة التشريح الطبي في بلدها‬ ‫األصلي‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق بنقل اجلثامني‬ ‫ثمنت اجلالية املغربية املقيمة في‬ ‫ّ‬ ‫إيطاليا اخلطوة اإليجابية التي‬ ‫أقدمت عليها احلكومة‪ ،‬واملتعلقة‬ ‫بتحمل مصاريف نقل اجلثث إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬وهو اإلج��راء الذي فسره‬ ‫بنعلي‪ ،‬ف��ي تصريحه ل�«املساء»‪،‬‬ ‫ب��ك��ون احل��ك��وم��ة ل��م تعمم القرار‬ ‫بعدما اقتصر على الفئات املعوزة‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن اجل��ال��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫إي��ط��ال��ي��ا ل���م تفهمه ج���ي���دا‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن ال��دول��ة املغربية غير‬ ‫ق��ادرة على تسديد مصاريف نقل‬ ‫جميع اجلثامني‪ ،‬والتي يصل ثمن‬ ‫نقل الواحد منها إلى ‪ 2500‬أورو‪.‬‬ ‫وح�����س�����ب اإلح����ص����ائ����ي����ات‬ ‫ال���ت���ي ح��ص��ل��ت ع��ل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‬ ‫م��ن ال��ق��ن��ص��ل��ي��ة‪ ،‬ف���إن ‪ 10‬حاالت‬ ‫ف���ق���ط م����ن امل���ع���وزي���ن ه����ي التي‬ ‫تكلفت القنصلية مبصاريف نقل‬ ‫جثامينها منذ شتنبر ‪ 2011‬إلى‬ ‫يومنا ه��ذا‪ ،‬بقيمة إجمالية قدرت‬ ‫ب�‪ 25‬ألف أورو‪ ،‬وهو الرقم الذي‬ ‫اعتبره املكلفون باملراكز اإلسالمية‬ ‫«هزيال»‪ ،‬مقارنة مع اجلثامني التي‬ ‫تتكفل بنقلها هي عن طريق جمع‬ ‫التبرعات‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ت��ح��دث نفسه أن‬ ‫أف��راد اجلالية املغربية امليسورة‬ ‫ت��رف��ض أداء م��ص��اري��ف التأمني‬ ‫ال��ب��ن��ك��ي ال����ذي ي��ض��م��ن ل��ه��م‪ ،‬في‬ ‫حال الوفاة‪ ،‬نقل جثثهم‪ ،‬علما أن‬ ‫تكلفة التأمني ال تتعدى ‪ 20‬أورو‬ ‫في السنة‪ ،‬أما في ما يخص جمع‬ ‫التبرعات فقد انتقد بنعلي هذه‬ ‫النقطة‪ ،‬معتبرا أن نسبة مهمة‬ ‫م��ن امل��غ��ارب��ة يقصدون األسواق‬ ‫الشعبية والكنائس واخليريات‬ ‫ب��ه��دف ام��ت��ه��ان ال��ت��س��ول‪ ،‬الذي‬ ‫ق��ال إن��ه أضحى ظاهرة تفاقمت‬ ‫و«ف� ّرخ��ت» بشكل كبير في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ .‬وأوضح بنعلي أن هناك‬ ‫عائالت كثيرة تلجأ إلى طرق باب‬ ‫القنصلية حتى وإن كانت تتوفر‬ ‫على اإلمكانيات امل��ادي��ة لترحيل‬ ‫اجلثة‪ ..‬فهم دائما يحاولون إخفاء‬ ‫قدرتهم ماديا على نقل جثامني‬ ‫أق��رب��ائ��ه��م‪ ،‬م��ا يجعل القنصلية‬ ‫عاجزة عن حتمل مصاريف نقل‬ ‫كل اجلثامني‪.‬‬


‫العدد‪1752 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/11‬‬

‫ستكون بطولة املوسم الكروي املقبل‬ ‫هي األهم في تاريخ البطوالت املغربية منذ‬ ‫انطالقها‪ ،‬فالفائز باللقب سيكون مبقدوره‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي ك��أس ال��ع��ال��م ل��أن��دي��ة التي‬ ‫ستحتضنها املغرب وستدر على الفائز بها‬ ‫مداخيل مالية كبيرة‪ ،‬قد تساهم في نقله‬ ‫نقلة كبيرة‪ ،‬وجتعل ميزانيته املالية هي‬ ‫األكبر في البطولة املغربية لكرة القدم‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك على ال��ف��رق أن ت��ب��دأ م��ن اليوم‬ ‫التفكير في املوسم املقبل‪ ،‬وإع��داد العدة‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حدد له موعد ‪ 7‬يونيو المقبل وروسي ينتقد الطاقم التقني‬ ‫والمكتب المسير يحمل المسؤولية لمارشان‬

‫له حتى تتمكن من التتويج باللقب الذي‬ ‫س��ي��ع��ادل ألول م���رة ال��ف��وز بلقب عصبة‬ ‫األب��ط��ال اإلف��ري��ق��ي��ة‪ ،‬وأن تسعى لتوفير‬ ‫جميع متطلبات النجاح‪،‬‬ ‫فإحراز لقب بطولة املوسم املقبل هو‬ ‫استثمار كبير‪ ،‬إذا فهمت الفرق املغربية‬ ‫أهميته وب���دأت التحضير ل��ه مبكرا فإن‬ ‫املوسم املقبل قد يكون األف��ض��ل‪ ،‬بل وقد‬ ‫يساهم في إعطاء صورة جيدة عن الدوري‬ ‫املغربي‪ ،‬فمن سيستوعب الدرس؟‬

‫أنصار وداد فاس‬ ‫غاضبون‬ ‫أبدت جمعيات أنصار الوداد الفاسي استنطارها ملا يتعرض‬ ‫له الفريق وقالت ا الترا « بيانكو نيرو» وجمعية األنصار في بالغ‬ ‫لها إن الفريق تعرض «لكم هائل من احلاالت التحكيمية الظاملة»‬ ‫من خالل حرمانه من أهداف حقيقية وضربات جزاء واضحة‪،‬‬ ‫فضال عن احتساب مجموعة من اجل��زاءات « اخليالية» ضده‪،‬‬ ‫مضيفة « الطامة الكبرى هو ما حدث خالل املباريات األربعة‬ ‫األخيرة بداية من حرمانه من هدف مشروع للشاب يوسف أنوار‬ ‫في مباراة االحتاد الزموري للخميسات‪ ،‬مرورا باحتساب تسع‬ ‫دقائق في سابقة خطيرة مبكناس وبطاقتني حمراوتني‪ ،‬ثم جزاء‬ ‫قاسي أمام الفتح‪ ،‬باإلضافة إلى مهزلة الهدف اخليالي أمام‬ ‫أوملبيك خريبكة وذلك بشهادة قنوات أجنبية‪ ،‬ما وضع الفريق‬ ‫في موقف ال يحسد عليه»‪ .‬وأعلن البالغ عن تضامن كل مكونات‬ ‫ال��وداد الفاسي في هذا التوقيت احلرج مع التنديد مبا حدث‪،‬‬ ‫معتبر األمر خطيرا للغاية ومن شأنه إحداث ضجة تشوه وجه‬ ‫كرة القدم الوطنية» ال��وداد الفاسي فريق عريق انخرط بشكل‬ ‫جيد في البطولة االحترافية وأثبت جدارته واستحقاقه االنتماء‬ ‫إليها»‪ .‬وطالب البالغ بفتح حتقيق بخصوص ما حدث‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أنه متت مراسلة وزير العدل واحلريات لتولي األمر شخصيا‬ ‫من أجل ضمان بطولة نزيهة تشرف كرة القدم املغربية‪ ،‬يضيف‬ ‫البالغ ذاته‪.‬‬

‫مدربو الفئات الصغرى‬ ‫لـ«الكاك» يضربون‬ ‫خاض مدربو الفئات الصغرى للنادي القنيطري‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم إض��راب��ا ع��ن العمل‪ ،‬أول أم��س األربعاء‬ ‫احتجاجا على عدم صرف مستحقاتهم املتعلقة بأجور‬ ‫األربعة أشهر األخيرة‪ .‬وكشف مصدر موثوق‪ ،‬أن التذمر‬ ‫نفسه يسود العبي الفريق األول‪ ،‬لعدم توصلهم‪ ،‬هم‬ ‫أيضا‪ ،‬مبنح التوقيع‪ ،‬وتأخر األجر الشهري الذي تلقوا‬ ‫بشأنه وع��ودا بصرفه عاجال خالل آخر لقاء جمعهم‬ ‫برئيس الفريق‪ ،‬ووصلت األزمة‪ ،‬يضيف املصدر‪ ،‬إلى‬ ‫حد وج��ود صعوبة بالغة في تدبير مصاريف املياه‬ ‫املعدنية والوجبات الغذائية املخصصة لالعبني خالل‬ ‫فترة التداريب‪.‬‬

‫مصر ستواجه‬ ‫املوزمبيق باملغرب‬

‫جمال اسطيفي‬

‫ح�����دد امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫ل��ل��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي لكرة‬ ‫ال��ق��دم س��اب��ع يونيو املقبل‬ ‫م��وع��دا لعقد جمعه العام‪،‬‬ ‫وان���ت���خ���اب م��ك��ت��ب مسير‬ ‫جديد يتولى قيادة الفريق‬ ‫في املرحلة املقبلة‪.‬‬ ‫وق�������ال ب������الغ للفريق‬ ‫«األخ��ض��ر» إن اجلمع العام‬ ‫س��ي��ن��ط��ل��ق ع���ادي���ا وسيتم‬ ‫خ���الل���ه ق������راءة التقريرين‬ ‫األدب���ي وامل��ال��ي وعرضهما‬ ‫ع��ل��ى امل���ص���ادق���ة‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي��ت��ح��ول اجل��م��ع ال��ع��ام إلى‬

‫مديح‪ :‬حسنية‬ ‫أكادير ضحية ملؤامرة‬ ‫ممنهجة‬ ‫حنات‪ :‬لم أندم‬ ‫ألنني كنت أخدم‬ ‫الرجاء‬ ‫مباراة املنتخب الوطني‬ ‫وغامبيا في الرابعة‬ ‫والنصف عصرا‬

‫استثنائي النتخاب رئيس‬ ‫ومكتب مسير جديدين‪.‬‬ ‫وكان الفتا أن بالغ املكتب��� ‫املسير رب��ط ع��دم استمرار‬ ‫ع��ب��د ال��س��الم ح��ن��ات رئيس‬ ‫الفريق‪ ،‬بأسباب صحية‪.‬‬ ‫ودع�����ا امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫امل��ن��خ��رط��ني ال���راغ���ب���ني في‬ ‫ال����ت����رش����ح ل����ل����رئ����اس����ة أو‬ ‫لعضوية املكتب املسير إلى‬ ‫بعث ترشيحاتهم قبل عشرة‬ ‫أيام من موعد اجلمع العام‪.‬‬ ‫إلى ذلك خيمت النتائج‬ ‫ال����ت����ي ح���ق���ق���ه���ا ال���ف���ري���ق‬ ‫ه���ذا امل���وس���م ع��ل��ى أشغال‬ ‫االجتماع الذي عقده املكتب‬

‫املسير أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫مبقر الرجاء بلوازيس‪ ،‬ودام‬ ‫حوالي ساعتني‪.‬‬ ‫وع��ل��م��ت «امل����س����اء» من‬ ‫م��ص��ادر ح��ض��رت االجتماع‬ ‫الذي غاب عنه أحمد بريجة‬ ‫ومحمد حوراني‪ ،‬أن حنات‬ ‫جدد حديثه عن الفترة التي‬ ‫قاد فيها الفريق‪ ،‬والظروف‬ ‫ال����ت����ي اس���ت���م���ر ف���ي���ه���ا في‬ ‫رئاسته بعد أن كان قد أعلن‬ ‫استقالته في يناير املاضي‪.‬‬ ‫وأوض�����ح�����ت امل����ص����ادر‬ ‫ذات��ه��ا أن ع��ددا م��ن أعضاء‬ ‫امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر حملوا‬ ‫ج��زءا كبيرا من املسؤولية‬

‫للمدرب الفرنسي بيرتران‬ ‫م�����ارش�����ان‪ ،‬م��ع��ت��ب��ري��ن أن‬ ‫كثيرا من اختياراته لم تكن‬ ‫مفهومة‪ ،‬خصوصا أن��ه لم‬ ‫ي��س��ر ع��ل��ى ن��ه��ج واح����د‪ ،‬إذ‬ ‫ك���ان ف��ي ك��ل م���ب���اراة يلعب‬ ‫بتشكيلة مغايرة‪ ،‬كما كان‬ ‫يعتمد أحيانا على الالعبني‬ ‫الشباب وف��ي م��رات أخرى‬ ‫على العبي اخلبرة‪.‬‬ ‫امل���ص���ادر نفسها قالت‬ ‫إن ع��ددا من أعضاء املكتب‬ ‫املسير دعوا إلى رد االعتبار‬ ‫إل����ى ال����رؤس����اء السابقني‬ ‫للرجاء ال��ذي��ن رفعت فئات‬ ‫م���ن اجل���م���ه���ور أسماءهم‬

‫في م��ب��اراة «ال��دي��رب��ي» أمام‬ ‫الوداد‪ ،‬مسجلني أن الرجاء‬ ‫أح��رز ‪ 22‬لقبا وكانت هذه‬ ‫املجموعة من الرؤساء وراء‬ ‫حصوله على ‪ 18‬لقبا‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية‪ ،‬انتقد‬ ‫امل�����دي�����ر ال���ت���ق���ن���ي يوسف‬ ‫روس������ي اإلدارة التقنية‬ ‫للرجاء‪،‬مشيرا إلى أن الطاقم‬ ‫التقني للرجاء لم يؤد مهمته‬ ‫كما يجب‪.‬‬ ‫ودع�������ا روس�������ي حسب‬ ‫امل��ص��ادر نفسها إل��ى إعادة‬ ‫النظر ف��ي مكونات الطاقم‬ ‫ال���ت���ق���ن���ي‪ ،‬ك���م���ا أل�����ح على‬ ‫ض�����رورة أن مي��ن��ح املكتب‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫الرجاء يعجل بعقد جمعه العام‬

‫دخ��ل االحت��اد امل�ص��ري ف��ي ات�ص��االت م��ع رئيس اجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم علي الفاسي الفهري حول إمكانية‬ ‫استضافة املغرب للمباراة احملدد موعدها يوم األول يونيو املقبل‬ ‫وتلقى وع��دا ب��دراس��ة األم��ر وال�ع��ودة إل��ى أصحاب ال�ق��رار‪ ،‬مع‬ ‫اإلشارة إلى الترحيب بإقامة املباراة على احد املالعب املغربية‬ ‫حسب ما ذكرته مصادر صحفية مصرية‪ .‬وج��اءت االتصاالت‬ ‫التي اختار االحت��اد املصري عدم اإلع��الن عنها حتسبا للقرار‬ ‫املتوقع بعدم إقامة مباراة منتخب موزمبيق مع مصر في القاهرة‬ ‫أو أية مدينة مصرية أخرى‪ ،‬في بداية منافسات تصفيات مونديال‬ ‫‪.2014‬‬ ‫التحرك املصري جاء بعد تصريحات مدير أمن العاصمة‬ ‫بعدم املوافقة على إقامة مباريات ك��رة القدم بجمهور أو من‬ ‫دون جمهور‪ ،‬طاملا املالعب الكبيرة غير مجهزة بوسائل األمن‬ ‫والسالمة التي طلبتها اجلهات القضائية بعد حادث بورسعيد‪،‬‬ ‫ومت طرح األم��ر على اإلدارة التقنية للمنتخب قبل السفر إلى‬ ‫بيروت‪.‬‬ ‫وجاء اختيار املغرب من املدرب بوب برادلي بعد اختياره‬ ‫املغرب لتجمع املنتخب املصري‪ ،‬من ‪ 16‬إلى ‪ 26‬ماي اجلاري‪،‬‬ ‫إذ ينتظر أن تستمر اإلقامة حتى موعد مباراة موزمبيق‪.‬‬

‫امل��س��ي��ر ال���ف���رص���ة لالعبي‬ ‫األمل املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وب���ي���ن���م���ا ق������ال زك���ري���ا‬ ‫السماللي إن على املكتب‬ ‫امل���س���ي���ر امل���ق���ب���ل أال يضع‬ ‫ق��ط��ي��ع��ة ن��ه��ائ��ي��ة م���ع عمل‬ ‫امل����ك����ت����ب احل������ال������ي‪ ،‬وأن‬ ‫ي��ح��ت��ف��ظ ب��امل��دي��ر التقني‪،‬‬ ‫ف���إن سعيد ح��س��ب��ان انتقد‬ ‫الشركة املكلفة باإلشهار في‬ ‫الرجاء معتبرا أن مداخيلها‬ ‫ضعيفة‪ ،‬ف��ي وق��ت دع��ا في‬ ‫خالد اإلبراهيمي مسؤول‬ ‫اللجنة التقنية إلى ضرورة‬ ‫إب��راز األه��داف التي حققها‬ ‫الفريق في تقريره األدبي‪.‬‬

‫‪ 5000‬عداء في ميني‬ ‫ماراطون للناشئني‬ ‫شهدت النسخة ال��راب��ع��ة للسباق الوطني على‬ ‫الطريق «ميني م��اراط��ون للناشئني» ملسافة ‪ 5‬كلم‪،‬‬ ‫مبدينة الدار البيضاء‪ ،‬مشاركة مكثفة ألزيد من ‪5000‬‬ ‫ع��داء وع���داءة‪ ،‬من مختلف امل���دارس واألح��ي��اء‪ .‬وذلك‬ ‫في إطار االحتفال بالذكرى التاسعة مليالد ولي العهد‬ ‫األمير موالي احلسن‪.‬‬ ‫وتوج بهذا السباق املنظم األحد املاضي من طرف‬ ‫نادي االحتاد الرياضي مرس السلطان أللعاب القوى‪،‬‬ ‫العداء سفيان أبري‪ ،‬بعدما فاز بالرتبة األولى‪ ،‬متبوعا‬ ‫بكل من محمد أوبكاد ثانيا‪ ،‬ونورالدين بوجناح ثالثا‬ ‫على مستوى الذكور‪ .‬بينما في صنف اإلناث فازت لبنى‬ ‫باملركز األول‪ ،‬وتلتها حسناء حدودي ومرمي بن شعة‬ ‫في املرتبتني الثانية والثالثة على التوالي‪ ،‬من خالل‬ ‫هذه النسخة التي «تهدف إلى خلق انتعاشة رياضية‬ ‫على صعيد منطقة الفداء مرس السلطان‪ ،‬واكتشاف‬ ‫مواهب وطاقات واع��دة‪ ،‬في إط��ار دع��م ألعاب القوى‬ ‫الوطنية مستقبال»‪ ،‬حسب قول محمد الشعبي‪ ،‬رئيس‬ ‫النادي املنظم والعداء والبطل املغربي السابق‪.‬‬

‫نائب الرئيس يتحدث عن اختفاء وثائق‬

‫شكايات وتقارير تعيد مالية «الكاك» إلى القضاء‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬

‫يبدو أن ملف التدبير املالي لفريق‬ ‫ال��ن��ادي القنيطري لكرة ال��ق��دم سيعود‬ ‫م���ج���ددا إل���ى ال��ق��ض��اء‪ ،‬ب��ع��دم��ا كشفت‬ ‫شكايات وتقارير وجود »اختالالت«وقعت‬ ‫ف��ي ف��ت��رات متتالية م��ن تسيير شؤون‬ ‫الفريق‪ ،‬مبا فيها الشطر األول من املوسم‬ ‫احلالي املشرف على نهايته‪.‬‬ ‫وقالت امل��ص��ادر‪ ،‬إن الوضع مرشح‬ ‫لالنفجار في غضون األسابيع القليلة‬ ‫القادمة‪ ،‬مضيفة‪ ،‬أن شروع احملكمة في‬ ‫التحقيق ف��ي ه��ذه القضية ه��و مسألة‬ ‫وق��ت فقط‪ ،‬حيث ال زال اخلبير املكلف‬

‫ق��ض��ائ��ي��ا ب��ه��ذا امل��ل��ف ي��ض��ع اللمسات‬ ‫األخيرة على تقريره قبل أن يضعه على‬ ‫ط��اول��ة ال��ع��دال��ة‪ ،‬ه��ذا ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫رج��ح��ت ف��ي��ه امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬إمكانية‬ ‫دخول الفرقة الوطنية للشرطة القضائية‬ ‫على خط التحقيق بعدما قرر مجموعة‬ ‫من املنخرطني مراسلتها‪.‬‬ ‫وكشفت املصادر نفسها‪ ،‬أن املكتب‬ ‫املسير احلالي ل�»الكاك» لم يتوصل بأية‬ ‫وثيقة رسمية تثبت سالمة وقانونية‬ ‫امل��ع��ام��الت امل��ال��ي��ة ال��ت��ي مت��ت ف��ي عهد‬ ‫املكاتب السابقة‪ ،‬مشيرة إل��ى أن عبد‬ ‫السالم بيروك‪ ،‬أمني املال‪ ،‬وجد نفسه في‬ ‫وضع محرج للغاية‪ ،‬وتردد في الذهاب‬

‫إلى اخلبير املذكور ل��إدالء بإفادته في‬ ‫هذا املوضوع‪ ،‬لعدم توصله بالبيانات‬ ‫وامل���س���ت���ن���دات امل��ت��ع��ل��ق��ة باحلسابات‬ ‫اخلاصة بالسنوات املنصرمة‪.‬‬ ‫ه��ذا في الوقت ال��ذي تأكد فيه عزم‬ ‫مجموعة م��ن اجل��ه��ات التي لها عالقة‬ ‫ب��ال��ف��ري��ق رف���ع ش��ك��اي��ات إل���ى املجلس‬ ‫األع��ل��ى للحسابات وال��ف��رق��ة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية‪ ،‬وتوجيه نسخ منها‬ ‫إل���ى مصطفى ال��رم��ي��د‪ ،‬وزي����ر العدل‪،‬‬ ‫للتحقيق في مالية الفريق وحجم املبالغ‬ ‫صرفت لتلبية حاجيات‬ ‫التي قيل بأنها ُ‬ ‫النادي دون أن يتوفر هذا األخير على‬ ‫الوثائق التي توضح طرق إنفاقها‪.‬‬

‫وق���ال محمد ي��اس��ني‪ ،‬النائب األول‬ ‫ل��ل��رئ��ي��س‪ ،‬إن����ه اض���ط���ر إل����ى اللجوء‬ ‫إل���ى ال��ق��ض��اء ب��ع��دم��ا ات��ض��ح ل��ه وجود‬ ‫جت���اوزات ‪ ،‬وأض��اف »م��ن غير املعقول‬ ‫أن يتم السكوت عن ما ار ُتكب في حق‬ ‫ه��ذا الفريق ال��ع��ري��ق‪ ،‬لقد ك��ان تدبيره‬ ‫جد هاويا وفوضويا وال صلة له إطالقا‬ ‫باحلكامة الرشيدة«‪.‬‬ ‫وأب���دى ي��اس��ني قلقه الشديد من‬ ‫اختفاء وثائق لها ارتباط وثيق مبالية‬ ‫ال��ن��ادي‪ ،‬وك��ش��ف‪ ،‬أن ج��ل األرق���ام التي‬ ‫تضمنتها مختلف التقارير املالية ال‬ ‫ت��ت��وف��ر اإلدارة احل��ال��ي��ة ل��ل��ن��ادي على‬ ‫الوصوالت اخلاصة بها‪ ،‬وهو ما يضعها‬

‫في خانة املصاريف غير امل��ب��ررة التي‬ ‫تستوجب فتح حتقيق عاجل بشأنها‪،‬‬ ‫ومالحقة كل من ثبت تورطه في التالعب‬ ‫باملال العام‪ ،‬حسب تعبيره‪.‬‬ ‫ووفق معطيات مؤكدة‪ ،‬فإن انقساما‬ ‫واضحا في آراء ومواقف أعضاء املكتب‬ ‫امل��س��ي��ر امل���ؤق���ت‪ ،‬ال����ذي ل���م ي��ت��ع��د عدد‬ ‫االجتماعات التي عقدها منذ تشكيله‬ ‫أص��اب��ع ال��ي��د ال���واح���دة‪ ،‬ح��ول ضرورة‬ ‫ال��ل��ج��وء إل��ى ال��ق��ض��اء ل���»إب��راء الذمة«‪،‬‬ ‫فهناك أطراف أبدت تشبتها مببدأ ربط‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ب��احمل��اس��ب��ة‪ ،‬بينما فضلت‬ ‫جهات أخ��رى العمل مبقولة »للي فات‬ ‫مات‪ ،‬والله يسامح«‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1752 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ديالو يلوح مبغادرة‬ ‫أوملبيك خريبكة‬

‫الوداد يؤزم وضعية الحسنية في أسفل الترتيب‬

‫مديح‪ :‬حسنية‬ ‫أكادير يتعرض‬ ‫ملؤامرة ممنهجة‬

‫محمد جلولي‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫محمد راضي‬ ‫أزم ال��وداد الرياضي وضعية ضيفه‬ ‫حسنية أكادير في أسفل سبورة الترتيب‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ف���از ع��ل��ي��ه خ�ل�ال امل���ب���اراة التي‬ ‫جمعتهما أول أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬باملركب‬ ‫الرياضي محمد اخل��ام��س‪ ،‬برسم مؤجل‬ ‫اجل��ول��ة ‪ 27‬م��ن ال��ب��ط��ول��ة «االحترافية»‬ ‫بثالثة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وج���رت امل��ب��اراة ف��ي غ��ي��اب اجلمهور‬ ‫بفعل العقوبة التي أص��درت��ه��ا اجلامعة‬ ‫في حق ال��وداد والقاضية بخوضه أربع‬ ‫مباريات دون جمهور بفعل أحداث الشغب‬ ‫التي عرفتها مباراته أمام اجليس امللكي‬ ‫في ‪ 14‬ابريل املاضي‪.‬‬ ‫وج��اءت أه��داف ال��وداد على التوالي‬ ‫بواسطة كل من الالعب محسن ياجور في‬ ‫مناسبتني بعدما متكن من تسجيل الهدف‬ ‫األول في الدقيقة ‪ 29‬من ضربة جزاء القت‬

‫احتجاجا شديدا من قبل املدرب مصطفى‬ ‫مديح‪ ،‬بدعوى أن اخلطأ ارتكب خارج مربع‬ ‫العمليات‪ ،‬كما أن احلكم سمير الكزاز تردد‬ ‫كثيرا قبل اإلع�ل�ان ع��ن��ه‪ ،‬ليعود الالعب‬ ‫نفسه تسع دقائق بعد ذلك لتسجيل الهدف‬ ‫الثاني‪ ،‬في حني متكن الالعب الكونغولي‬ ‫ليس موتيس في الدقيقة ‪ 62‬من توقيع‬ ‫الهدف الثالث مستغال اخل��روج اخلاطئ‬ ‫للحارس بوخريص‪ ،‬فيما ضيع الالعب‬ ‫م��راد باطنة في الدقيقة ‪ 43‬ضربة جزاء‬ ‫لصالح حسنية أكادير‪.‬‬ ‫ولم ميكن الهدف الذي سجله الالعب‬ ‫باتريك واكو في الدقيقة ‪ 75‬فريق حسنية‬ ‫أكادير من العودة في النتيجة على أمل‬ ‫االقتراب من منطقة األمان لتنتهي املباراة‬ ‫بانتصار الوداد بثالث أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وبات ال��وداد عقب هذه النتيجة على‬ ‫بعد ثالث نقاط من غرميه التقليدي الرجاء‬ ‫(الثالث برصيد ‪ 48‬نقطة) وباتت بالتالي‬

‫نقطة واح����دة ف��ق��ط تفصله ع��ن مطارده‬ ‫املباشر فريق الدفاع احلسني اجلديدي‪،‬‬ ‫ف���ي ح�ي�ن جت��م��د رص���ي���د ف���ري���ق حسنية‬ ‫أكادير من النقاط في ‪ 27‬إذ يحتل رتبة‬ ‫غير مطمئنة ( الصف ‪ )13‬إلى جانب فريق‬ ‫وداد فاس‪.‬‬ ‫إلى ذلك خرج امل��درب مصطفى مديح‬ ‫مدرب حسنية أكادير عن هدوئه املعهود‪،‬‬ ‫حينما وج��ه انتقادا الذع��ا للحكام الذين‬ ‫أص��اب��وا بحسبه الفريق في مقتل خالل‬ ‫هذا املوسم مما أزم وضعيته في سبورة‬ ‫الترتيب لتوالي نتائجه السلبية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫خالل الندوة الصحفية عقب املباراة بأن‬ ‫الفريق ك��ان األكثر تضررا من القرارات‬ ‫اجلائرة للحكام خالل هذا املوسم‪ ،‬معتبرا‬ ‫ب��أن «السيل ق��د بلغ ال��زب��ى وح��ان الوقت‬ ‫لوضع األصبع على ال��داء‪ ،‬لقد استفحل‬ ‫الوضع وأصبح يدعو للريبة والشك‪ ،‬وما‬ ‫يحز في نفسي أكثر هو جهلي لألسباب‬

‫الكامنة وراء م��ا يتعرض ل��ه الفريق من‬ ‫م��ن��اورات ممنهجة‪ ،‬فلو ع��رف��ت اجلواب‬ ‫ألطمئن قلبي على األقل»‪ ،‬لكن مديح اعترف‬ ‫خ�ل�ال ال���ن���دوة ال��ص��ح��ف��ي��ة ال��ت��ي أعقبت‬ ‫املباراة بقوة فريق الوداد البيضاوي الذي‬ ‫يستحق بحسبه الفوز وال حاجة له مبا‬ ‫ق��دم��ه ل��ه احلكم م��ن خ��دم��ات‪ ،‬كما رفض‬ ‫مديح وصف البطولة الوطنية باالحترافية‬ ‫مبرزا بأن االحتراف احلقيقي ال بد وأن‬ ‫يكون باألساس ثقافة وعقلية « فال يكفي‬ ‫أن ت��وزع اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم احل��اف�لات وس��ن القوانني املنظمة‬ ‫للعبة‪ ،‬يجب االع��ت��راف ب��أن هناك أخطاء‬ ‫ارتكبت من قبل املسؤولني على شؤون كرة‬ ‫القدم الوطنية وال بد من تداركها»‪.‬‬ ‫وأك����د م��دي��ح ال����ذي ك���ان م��ت��أث��را من‬ ‫الوضعية احلالية لفريق حسنية أكادير‬ ‫بأنه ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة‬ ‫بل سيواصل املقاومة وع��دم االستسالم‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/05/11‬‬

‫خ�لال ما تبقى من دورات متشبثا ببقاء‬ ‫الفريق بالقسم الوطني األول‪ ،‬لكن شريطة‬ ‫انتظار نتائج بقية األندية األخ��رى التي‬ ‫ت��ص��ارع ب��دوره��ا لالنعتاق‪ ،‬معترفا بأن‬ ‫عمال كبيرا ينتظره في العمق خاصة على‬ ‫مستوى اجلانب الذهني لالعبني‪.‬‬ ‫وغاب اإلطار التقني اإلسباني بينتو‬ ‫فلورو مدرب فريق الوداد البيضاوي عن‬ ‫الندوة الصحفية لتعرضه لوعكة صحية‬ ‫ط���ارئ���ة‪،‬ون���اب ع��ن��ه ن��اص��ر م���درب حراس‬ ‫امل��رم��ى ال��ذي اعتبر امل��ب��اراة مبثابة لقاء‬ ‫إع����دادي أج���راه الع��ب��و «ال��ف��ري��ق األحمر»‬ ‫استعدادا خلوض غمار مباراة اإلياب أمام‬ ‫فريق ري��ال باماكو السبت املقبل برسم‬ ‫منافسات ك��أس «ال��ك��اف»‪،‬واص��ف��ا املباراة‬ ‫باململة لغياب اجلمهور دون أن تفوته‬ ‫الفرصة للتنويه باملستوى التقني الذي‬ ‫ظهر به احلارس ياسني بونو الذي عوض‬ ‫نادر املياغري‪.‬‬

‫أك��د م��ص��در م��ق��رب م��ن عمر‬ ‫ادي����ال����و‪ ،‬م����درب ح����راس مرمى‬ ‫ف���ري���ق أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ال��ع��ائ��د ح��دي��ث��ا للفريق‪،‬‬ ‫نيته مغادرة فريق أوملبيك‪ ،‬لعدم‬ ‫وفاء مسؤولي الفريق اخلريبكي‬ ‫ببعض التزاماتهم مع اديالو‪.‬‬ ‫وبينما رفض اديالو احلديث‬ ‫عن األسباب احلقيقية لتلويحه‬ ‫ب���امل���غ���ادرة‪ ،‬ح���اص���را إي���اه���ا في‬ ‫رغبته ل��ل��ع��ودة للسينغال‪ ،‬نقل‬ ‫مصدرنا عن ادي��ال��و تأكيده أنه‬ ‫يعاني بعض ال��ظ��روف الصعبة‬ ‫م��ن��ذ ال��ت��ح��اق��ه ب��ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫خ���ري���ب���ك���ة‪ ،‬م��ف��ض�لا تسميتها‬ ‫ب��ع��دم وف���اء امل��س��ؤول�ين ببعض‬ ‫التزاماتهم معه‪.‬‬ ‫وك����ان ادي���ال���وق���د ح���ل خالل‬ ‫ال��ث��ل��ث األخ���ي���ر م���ن منافسات‬ ‫البطولة املغربية « االحترافية»‪،‬‬ ‫ل�لإش��راف على ت��داري��ب حراس‬ ‫م���رم���ى خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬خ��ل��ف��ا ألحمد‬ ‫الثبتي‪ ،‬الذي أشرف على تداريب‬ ‫حراس مرمى الفريق اخلريبكي‪،‬‬ ‫م��ن��ذ ن��ه��اي��ة امل���وس���م الرياضي‬ ‫املنصرم‪.‬‬ ‫في املقابل نفى ميلود جدير‪،‬‬ ‫املدير اإلداري خلريبكة والناطق‬ ‫ال��رس��م��ي ب��اس��م ال��ف��ري��ق‪ ،‬علمه‬ ‫بوجود مشاكل لدى عمر اديالو‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه ملتزم بعقد مع املكتب‬ ‫املسير خلريبكة‪ ،‬وأن حيثيات‬ ‫ت��ع��اق��ده م��ع اإلدارة اخلريبكية‬ ‫حت��ف��ظ ل���ه ح��ق��وق��ه‪ ،‬ك��م��ا حتفظ‬ ‫لإلدارة اخلريبكية حقوقها‪.‬‬ ‫وأوض��ح جدير‪ ،‬في معرض‬ ‫إدالئ����������ه ب����وج����ه����ة ن�����ظ�����ره في‬ ‫امل���وض���وع‪ ،‬ف��ي ات��ص��ال هاتفي‪،‬‬ ‫أجرته معه « املساء»‪ ،‬أن املكتب‬ ‫املسير خلريبكة طلب من اديالو‬ ‫ك���راء شقة تناسبه‪ ،‬إذا ل��م يكن‬ ‫يرغب في االستفادة من السكن‬ ‫الوظيفي التابع للمجمع الشريف‬ ‫للفوسفاط‪ ،‬احملتضن الرسمي‬ ‫ل�لأومل��ب��ي��ك‪ ،‬مضيفا ف��ي الوقت‬ ‫ذاته‪ ،‬أن املكتب املسير خلريبكة‬ ‫ملتزم م��ع م���درب احل���راس عمر‬ ‫ادي��ال��و‪ ،‬بكل مقتضيات وبنوذ‬ ‫العقد الذي يربط بني الطرفني‪.‬‬ ‫ع��ل��ى صعيد آخ���ر‪ ،‬اعتذر‬ ‫ج��دي��رع��ن ت��أك��ي��د أو ن��ف��ي خبر‪،‬‬ ‫ال����ت����ف����اوض ب��ي��ن امل���س���ؤول�ي�ن‬ ‫اخلريبكيني‪ ،‬وف���ؤاد الصحابي‬ ‫م�������درب ال����ف����ري����ق‪ ،‬بخصوص‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة جت��دي��د االرت���ب���اط به‪،‬‬ ‫م��ؤك��دا أن���ه م��ن ال��س��اب��ق ألوانه‬ ‫تفكير املكتب املسيرفي مستقبل‬ ‫امل���درب الصحابي م��ع األوملبيك‬ ‫في الوقت الراهن‪.‬‬


‫العدد‪1752 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» إنه لن يدعم أي مرشح لرئاسة الفريق وإن الكرة في ملعب المنخرطين‬

‫حنات‪ :‬لم أندم ألنني كنت أخدم الرجاء‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ق����ال ع��ب��د ال���س���ام ح���ن���ات رئ���ي���س الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة القدم‪ ،‬إنه لن يدعم أي مرشح في‬ ‫اجلمع العام االستثنائي الذي سيعقده الفريق‬ ‫في سابع يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وأوضح حنات في اتصال أجرته معه «املساء»‪،‬‬ ‫أنه خال االجتماع الذي عقده مع رئيس املكتب‬ ‫املديري للرجاء امحمد أوزال‪ ،‬ورؤساء سابقني‬ ‫للفريق اتفقوا على عدم التدخل وترك مسؤولية‬ ‫االختيار للمنخرطني ليضعوا الثقة في الشخص‬ ‫الذي يرونه مناسبا لتولي املهمة‪.‬‬ ‫وأض����اف‪« :‬ه��ن��اك الئ��ح��ة للمنخرطني وأي‬ ‫شخص مبقدوره الترشح لرئاسة الفريق‪ ،‬ومن‬ ‫جاءت به صناديق االقتراع مرحبا به»‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬رف���ض ح��ن��ات احلديث‬ ‫عن أسباب خ��روج الرجاء خ��اوي الوفاض هذا‬ ‫املوسم‪ ،‬وقال‪ »:‬لقد أخدت عهدا على نفسي بعدم‬ ‫احلديث حتى ال أح��رج أي ط��رف‪ ،‬فهناك موعد‬ ‫للجمع العام وسيكون فرصة مهمة للنقاش»‪.‬‬ ‫وح��ول م��ا إذا ك��ان ق��د ن��دم ألن��ه ت��راج��ع عن‬ ‫استقالته من رئاسة الفريق قال حنات‪ »:‬لم أندم‪،‬‬ ‫ألنني لم أكن أخدم نفسي‪ ،‬بل كنت أخدم الرجاء‪،‬‬ ‫ومازلت سأخدمه حتى عندما أكون خارج املكتب‬ ‫املسير»‪.‬‬ ‫وأضاف‪ »:‬أعلنت استقالتي وكنت على وشك‬ ‫املغادرة في يناير املاضي‪ ،‬وكان الفريق وقتها في‬ ‫الطريق الصحيح‪ ،‬لكن املكتب املديري وأغلبية‬ ‫املنخرطني طلبت مني االستمرار في الرئاسة»‪.‬‬ ‫وزاد‪ »:‬حتملت مسؤولية االستمرار رغم أن‬ ‫حالتي الصحية لم تكن تسمح‪ ،‬ورغم أن هناك‬ ‫من نظم وقفات احتجاجية وقاد حمات ضدي‪،‬‬ ‫لكنني استمريت حتى ال أكون سببا في شتات‬ ‫الفريق‪ ،‬وألن الرحيل في ذلك الوقت كان سيضع‬ ‫الفريق أمام املجهول»‪.‬‬ ‫إلى ذلك قال حنات إنه اختار رفقة أعضاء‬ ‫املكتب املسير عقد اجل��م��ع ال��ع��ام بشكل مبكر‬ ‫ليكون أمام املكتب املقبل هامش زمني يسمح له‬ ‫بالعمل واالستعداد مبكرا للموسم املقبل‪.‬‬ ‫وبخصوص وضعية املدرب بيرتران مارشان‪،‬‬ ‫ق��ال ح��ن��ات‪ »:‬اتفقنا في املكتب املسير على أن‬ ‫نترك هذه النقطة للمكت املسير الذي سيتولى‬ ‫املهمة‪ ،‬فهو الذي مبقدوره أن يحدد هوية املدرب‬ ‫املقبل للرجاء»‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن عبد السام حنات ك��ان تولى‬ ‫رئ��اس��ة ال��رج��اء قبل موسمني خلفا لعبد الله‬ ‫غ��ام‪ ،‬وق��اد الفريق في املوسم املاضي إلحراز‬ ‫لقب البطولة‪ ،‬وبلوغ دور املجموعتني في عصبة‬ ‫األبطال ألول مرة منذ ست سنوات‪ ،‬لكن الرجاء‬ ‫خ��رج خ���اوي ال��وف��اض ه��ذا امل��وس��م وف��ق��د لقب‬ ‫البطولة وخرج من الدور األول لعصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬

‫عبد السام حنات (أرشيف)‬

‫البطولة االحترافية‬

‫بودريقة واإلبراهيمي والودغيري مرشحون‬ ‫لرئاسة الرجاء‬ ‫قبل أق��ل من شهر على عقد جمعه‬ ‫ال������ام امل��ق��رر ف��ي سابع يونيو املقبل‪،‬‬ ‫ب��دأت تظهر معالم املرشحني لرئاسة‬ ‫فريق ال��رج��اء البيضاوي لكرة القدم‪،‬‬ ‫خ��ل��ف��ا ل��ع��ب��د ال��س��ام ح��ن��ات ال����ذي قاد‬ ‫الفريق في املوسمني املاضيني‪.‬‬ ‫وبات عبد احلي بن شريف الودغيري‬ ‫أول من أعلن رغبته في الترشح لرئاسة‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ودغ��ي��ري ل���»امل��س��اء» الذي‬ ‫ي��ع��م��ل م���ق���اوال إن����ه س��ي��ق��دم ترشيحه‬ ‫ل��رئ��اس��ة ال��ف��ري��ق‪ ،‬مشيرا إل��ى أن لديه‬ ‫برنامجا واضحا خلدمة الرجاء‪.‬‬ ‫وأبرز أن عددا من املنخرطني اتصلوا‬ ‫به ليقدم ترشحه لرئاسة الرجاء‪.‬‬ ‫غير أن ترشح الودغيري سيصطدم‬ ‫بعدم استيفائه شرط االنخراط لعامني‬ ‫الذي يخول له الترشح لرئاسة الفريق‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية قالت مصادر مقربة‬ ‫م��ن ال��رج��اء إن محمد ب��ودري��ق��ة الذي‬ ‫ك��ان نافس حنات على رئاسة الفريق‬ ‫قبل موسمني عبر عن رغبته في دخول‬ ‫سباق الرئاسة مجددا‪.‬‬ ‫وأوض����ح����ت امل����ص����ادر ن��ف��س��ه��ا أن‬ ‫بودريقة باشر اتصاالته مبجموعة من‬ ‫منخرطي الرجاء حلشد الدعم لصاحله‪،‬‬

‫بعتث اللجنة التأديبية‬ ‫املركزية التابعة للجامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫رسميا ق��رارات��ه��ا األخيرة‬ ‫ب�����خ�����ص�����وص م���س���ي���ري���ن‬ ‫ومدربني في ف��رق البطولة‬ ‫«االحترافية» وأجلت ملفي‬ ‫نائب رئيس شباب الريف‬ ‫احلسيمي ورئيس النادي‬ ‫املكناسي‪.‬‬ ‫وأوق��������ف��������ت ال���ل���ج���ن���ة‬ ‫التأديبية على خلفية ما‬ ‫ت��وص��ل��ت ب���ه م���ن تقارير‬ ‫وأش���رط���ة ف��ي��دي��و بحسب‬ ‫م����ن����ط����وق احل����ك����م نائب‬ ‫رئ��ي��س االحت����اد الزموري‬ ‫ل���ل���خ���م���ي���س���ات ع���ب���د الله‬ ‫ال����ك����وزي مل����دة ع���ام���ني مع‬ ‫تغرميه مبلغ ‪ 20‬ألف درهم‬ ‫بتهمة سب وقذف اجلامعة‬ ‫ومسؤوليها وللسبب ذاته‬ ‫ثم توقيف امل��درب املساعد‬ ‫لنفس الفريق خالد املخنتر‬ ‫مل��دة ع��ام م��ع غ��رام��ة بقيمة‬ ‫ع��ش��رة أالف دره�����م‪ ،‬وهي‬

‫وإضافة إلى بودريقة يتداول أيضا‬ ‫اسم خالد اإلبراهيمي مسؤول اللجنة‬ ‫التقنية ل��ل��رج��اء ال���ذي م��ن املنتظر أن‬ ‫يتقدم بترشيحه‪.‬‬ ‫ول����م ي��ت��س��ن ل����»امل���س���اء» االتصال‬ ‫ببودريقة وال اإلبراهيمي ألخذ رأيهما‬ ‫في املوضوع‪ ،‬إذ أن هاتفيهما النقالني‬ ‫لم يكونا يردان‪.‬‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫اجلامعة تنظر اليوم في ملف اشتباك‬ ‫العبي «املاص»‬

‫املساء‬

‫وينتظر أن ال يقتصر الترشح على‬ ‫هذه األسماء فقط‪ ،‬إذ من غير املستبعد‬ ‫أن يبدي سعيد حسبان رغبته في دخول‬ ‫سباق الرئاسة ب���دوره‪ ،‬علما أن��ه كان‬ ‫ترشح قبل موسمني غير أن��ه انسحب‬ ‫ي��وم اجل��م��ع ال��ع��ام‪ ،‬إث��ر ات��ف��اق يقضي‬ ‫بحصوله على مهمة نائب للرئيس في‬ ‫املكتب املسير الذي قاده حنات‪.‬‬

‫ح�����دد امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر ل���ف���ري���ق ال���رج���اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬ي���وم س��اب��ع يونيو‬ ‫املقبل موعدا إلجراء أهم مباراة له قبل انطاق‬ ‫املوسم اجلديد‪ ،‬وهي «م��ب��اراة» اجلمع العام‬ ‫الذي سينتخب رئيسا ومكتبا مسيرا جديدا‬ ‫سيتولى قيادة الفريق‪.‬‬ ‫حسنا فعل مسؤولو ال��رج��اء احلاليون‪،‬‬ ‫فالتعجيل بعقد اجلمع العام أمر جيد حتى‬ ‫يكون أمام املكتب املسير املقبل مزيد من الوقت‬ ‫لترتيب صفوفه ول��ب��دء االس��ت��ع��داد للموسم‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان إع��ان موعد اجلمع العام دفع‬ ‫بعدد من الراغبني في الترشح لرئاسة الفريق‬ ‫إلى إبداء نواياهم في دخول سباق الرئاسة‪،‬‬ ‫إال أن على ال��رج��اء و منخرطيه على وجه‬ ‫اخلصوص الذين ستناط بهم مهمة انتخاب‬ ‫الرئيس املقبل أن يحسنوا االختيار‪.‬‬ ‫لقد عشنا قبل موسمني تفاصيل اجلمع‬ ‫العام الذي جاء بحنات رئيسا للرجاء‪ ،‬وتابعنا‬ ‫مسلسا م��ن التنافس ب��ني حنات وبودريقة‬ ‫وحسبان ح��اول خاله ك��ل ط��رف أن يعرض‬ ‫برنامجه‪ ،‬قبل أن ينسحب حسبان يوم اجلمع‬ ‫ال��ع��ام ويعلن انضمامه إل��ى برنامج حنات‬ ‫ويقتصر التنافس على حنات وبودريقة‪.‬‬ ‫إذا كانت من حسنة لذلك اجلمع العام‪ ،‬فهي‬ ‫أنه أضفى طابعا دميقراطيا على جمع الرجاء‪،‬‬ ‫وجعل التنافس حول البرامج وحول األهداف‬ ‫املسطرة‪ ،‬ولعل هذا ما جعل مكتب حنات ينجح‬ ‫في عامه األول ويتمكن من احلصول على لقب‬ ‫البطولة ويصل إلى دور املجموعتني لعصبة‬ ‫األبطال‪ ،‬قبل أن تتغير املعطيات في املوسم‬ ‫الثاني ويخرج الفريق خاوي الوفاض بصفر‬ ‫لقب‪ ،‬ومبشاكل مالية كبيرة‪.‬‬ ‫ال��ي��وم‪ ،‬يجب أن تتكرر ال��ص��ورة نفسها‬ ‫وأن يعلن كل مرشح للرئاسة برنامج عمله‬ ‫واأله��داف التي يرغب في حتقيقها ووسائل‬ ‫العمل التي سيوفرها‪ ،‬ف��ا يكفي أن يدغدغ‬ ‫مرشح للرئاسة مشاعر الرجاويني ويبدأ في‬ ‫احلديث عن فريق البطوالت واألمجاد وجلب‬ ‫املستشهرين والرفع من موارد الفريق‪.‬‬ ‫برامج املرشحني يجب أن تكون واضحة‪،‬‬ ‫حت���دد األه����داف وال��وس��ائ��ل ب��دق��ة وأن تأتي‬ ‫مب��ش��روع م��ت��ك��ام��ل‪ ،‬ك��م��ا ع��ل��ى امل��ن��خ��رط��ني أن‬ ‫يغلبوا مصلحة الفريق وأن ينتصروا للواقع‬ ‫في اختيارهم وليس لألحام‪ ،‬وأن ال يكونوا‬ ‫رهينة لبائعي األوهام‪.‬‬ ‫لقد دف��ع ال��رج��اء الثمن غاليا في املوسم‬ ‫املاضي‪ ،‬من صورته العامة‪ ،‬إذ عاش الفريق‬ ‫عدة انفاتات وأصبحت سلطة بعض الاعبني‬ ‫أق���وى م��ن سلطة امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر‪ ،‬وهناك‬ ‫م��ن أن��ش��أ ل��وب��ي��ات ت��داف��ع ع��ن رغبات‬ ‫مجموعات صغيرة سواء من الاعبني‬ ‫أو املسيرين‪ ،‬وال��ي��وم م��ن املفروض‬ ‫أن يصحح الرجاء وضعه وصورته‪،‬‬ ‫والتصحيح ي��ب��دأ ب��خ��وض��ه مباراة‬ ‫اجلمع العام بدون خطأ‪.‬‬

‫عقوبات‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫من دربي البيضاء (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمع الرجاء العام‬

‫خــارج النص‬

‫قال لـ«‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫نفس عقوبة املسير مبكتب‬ ‫الرجاء خالد أبو علي‪.‬‬ ‫واس��ت��أن��ف ع��ب��د الله‬ ‫ال��ك��وزي ق���رار معاقبته‬ ‫حيث تفيد مصادر‬ ‫م��ط��ل��ع��ة بلجنة‬ ‫االس���ت���ئ���ن���اف‬ ‫ب��������أن ه���ن���اك‬ ‫احتماال قويا‬ ‫ألن ت���ت���م‬ ‫ت��ب��رأت��ه أو‬ ‫تخفيف‬ ‫ا لعقو بة‬ ‫خ������اص������ة‬ ‫أن���������������ه ال‬ ‫ت��واج��د له‬ ‫في أشرطة‬ ‫الفيديو وبأن‬ ‫م����ن اع����ت����دى على‬ ‫حكم مباراة الفريق‬ ‫الزموري مع الفتح‬ ‫ال���رب���اط���ي عضو‬ ‫بامللجس البلدي‬ ‫احمللي‪.‬‬ ‫وينت����ظ����ر‬ ‫أن يستأنف‬ ‫عضو مكتب‬ ‫ال���������رج���������اء‬

‫ب���دوره ق��رار توقيفه‪،‬‬ ‫بينما أجلت جلنة‬ ‫التأديب البث في‬ ‫م���ل���ف���ات مماثلة‬ ‫تهم نائب رئيس‬ ‫ش��ب��اب الريف‬ ‫احل���س���ي���م���ي‬ ‫امل������ت������واج������د‬ ‫ب�������اخل�������ارج‬ ‫ورئ������ي������س‬ ‫ال�������ن�������ادي‬ ‫ا ملكنا سي‬ ‫ع����������ب����������د‬ ‫امل����ج����ي����د‬ ‫أب������������������و‬ ‫خد يجة‬ ‫ب�����ع�����د أن‬ ‫طلبا بعض الوقت‬ ‫للرد على ما نسب‬ ‫إليهما م��ن التهجم‬ ‫ع�����ل�����ى اجل����ام����ع����ة‬ ‫وأعضائها‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن تبث‬ ‫جل��ن��ة االنضباط‬ ‫التابعة جلامعة‬ ‫ال�����ك�����رة ال����ي����وم‬ ‫اجلمعة في‬

‫ملف ثاثي املغرب الفاسي‬ ‫س��م��ي��ر ال���زك���روم���ي وعبد‬ ‫ال���ه���ادي ح��ل��ح��ول وحمزة‬ ‫ب���ورزوق ال��ذي��ن ث��م طردهم‬ ‫بعد نهاية م��ب��اراة النادي‬ ‫املكناسي ‪ 0-0‬إذ شهدت‬ ‫نهاية املباراة أحداث عرفت‬ ‫اع���ت���داء الع���ب ع��ل��ى زميله‬ ‫بنفس الفريق وقيام العب‬ ‫بالتهجم على العب بالفريق‬ ‫امل����ن����اف����س حت�����ت أن����ظ����ار‬ ‫كاميرات التلفزيون‪.‬‬ ‫س���م���ي���ر ال����زك����روم����ي‬ ‫امل���وق���وف م��ن ط���رف فريق‬ ‫املغرب الفاسي لفترة غير‬ ‫م����ح����دودة م����ع م��ن��ع��ه من‬ ‫م��راف��ق��ة ال��ف��ري��ق إل��ى مصر‬ ‫ملواجهة الزمالك في إياب‬ ‫ث��م��ن ن��ه��ائ��ي دوري أبطال‬ ‫إف��ري��ق��ي��ا وامل���دع���و للمثول‬ ‫أم�����ام ال��ل��ج��ن��ة التأديبية‬ ‫للفريق يوم الثاثاء املقبل‬ ‫ق���ام ب��ع��د دف���ع م��ت��ب��ادل مع‬ ‫حلحول بصفعه على خده‬ ‫وت����وع����ده ب��ي��ن��م��ا اعتدى‬ ‫بورزوق على املدافع الشاب‬ ‫للكودمي جدية بركلة أصبت‬ ‫نظاراتي طبيب الفريق‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫كوبرلي قال لــ«‬

‫العدد‪1752 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» إن حالة الملعب سيئة والحرارة مرتفعة‬

‫مباراة املنتخب الوطني وغامبيا في الرابعة والنصف عصرا‬ ‫‪ ‬عبد اإلله محب‬

‫رفع املدرب املساعد للناخب الوطني‬ ‫غ��ي��ري��ك غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬ال��ف��رن��س��ي دومنيك‬ ‫كوبرلي مبعية اإلداري يوسف البالوي‬ ‫ت��ق��ري��را مفصال للجامعة بخصوص‬ ‫ال���زي���ارة األخ���ي���رة ال��ت��ي ق��ادت��ه��م��ا إلى‬ ‫بانغي عاصمة غامبيا التي سيواجه‬ ‫فيها املنتخب الوطني نظيره الغامبي‬ ‫ب��رس��م اجل��ول��ة األول���ى م��ن التصفيات‬ ‫اإلفريقية املؤهلة إلى مونديال البرازيل‬ ‫‪. 2014‬‬

‫وقال كوبرلي لـ»املساء» إن الرحلة مرت‬ ‫في ظروف جيدة‪ ،‬تكلف فيها بالوقوف عن‬ ‫كثب على آخر حتضيرات إقامة املنتخب‬ ‫الوطني ف��ي العاصمة بانغي‪ ،‬وتأمني‬ ‫ج��م��ي��ع ال��وس��ائ��ل وال���ض���روري���ات التي‬ ‫يحتاجها الوفد املغربي‪ ،‬ال��ذي سيتنقل‬ ‫إل��ى هناك‪  ‬م��اب�ين ال��ث�لاث�ين أو احلادي‬ ‫وال���ث�ل�اث�ي�ن م���ن ه����ذا الشهر‪  ‬ملواجهة‬ ‫املنتخب احم��لي ف��ي م��ب��اراة ذه��اب دور‬ ‫امل��ج��م��وع��ات م��ن التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة غلى املونديال‪.‬‬ ‫وأك��د كوبرلي أن احل��رارة مرتفعة‬

‫في بانغي ووصلت إلى حدود ‪ 48‬درجة‬ ‫مئوية‪ ،‬لكنه‪  ‬تلقى تطمينات من بعض‬ ‫الفرنسيني املقيمني ب��ب��ان��غ��ي‪ ،‬الذين‬ ‫أكدوا له أن احلرارة تنخفض في يونيو‬ ‫لتصل إلى حدود الثالثني‪.‬‬ ‫وع�����ن أرض����ي����ة امل���ل���ع���ب « ملعب‬ ‫االستقالل» أوض��ح كوبرلي بالقول ‪»:‬‬ ‫اع��ت��ق��د أن���ك ش��اه��دت م��ب��اراة اجلزائر‬ ‫وغامبيا‪ ،‬امللعب ليس باملستوى الذي‬ ‫منني النفس أن نلعب فيه لكن هذه‬ ‫إفريقيا ويجب التصدي لكل املعطيات‪».‬‬ ‫وبالنسبة ل��ف��ن��دق اإلق���ام���ة‪ ،‬كشف‬

‫احلرارة‬ ‫ستؤثر على‬ ‫العبي املنتخب‬ ‫(مصطفى‬ ‫الشرقاوي)‬

‫كأس الكونفدرالية اإلفريقية‬

‫عم‬

‫أسقط فريق املغرب الفاسي مدافعه سمير الزكرومي‬ ‫من قائمة البعثة التي شدت الرحال‬ ‫ظهر أمس ( اخلميس) إلى‬ ‫القاهرة املصرية من أجل‬ ‫مالقاة الزمالك املصري‬ ‫حلساب منافسات الدور‬ ‫الثاني من مسابقة عصبة‬ ‫األبطال االفريقية‪.‬‬ ‫وجاء تغييب الزكرومي على‬ ‫الوفد الفاسي الذي شد الرحال‬ ‫إلى الديار املصرية عقب‬ ‫قرار اللجنة التأديبية‬ ‫التي قضت بتوقيفه‬ ‫إلى أجل غير مسمى‬ ‫بعد اعتدائه على‬ ‫زميله عبد الهادي‬ ‫حلحول في املباراة‬ ‫املؤجلة التي جمعت‬ ‫ممثل العاصمة‬ ‫العلمية يوم‬ ‫الثالثاء بالنادي‬ ‫املكناسي‪.‬‬

‫‪10‬‬ ‫أرقــــام‬

‫سيتولى اجليش املالي‬ ‫احلراسة األمنية لوفد فريق‬ ‫الوداد الرياضي طيلة مقامه‬ ‫ال�����ذي ل���ن ي��ت��ع��دى ثمانية‬ ‫وأربعني ساعة في العاصمة‬ ‫املالية باماكو‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي‬ ‫حصلت عليها « املساء « فإن‬ ‫ات��ص��االت هاتفية م��ن أعلى‬ ‫م��س��ت��وى ت��ل��ق��اه��ا مسؤولو‬ ‫ال�������وداد‪ ،‬ت��ت��ع��ه��د بالتكفل‬ ‫ب��س�لام��ة ال��ف��ري��ق «األحمر»‬ ‫م���ن ط���رف اجل��ي��ش املالي‪،‬‬ ‫ال��ذي سيتكفل بامن الفريق‬ ‫«األح���م���ر» س���واء ف��ي ملعب‬ ‫التداريب أو في الفندق الذي‬ ‫سيقيم فيه الفريق املغربي‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل�����س�����اء» أن‬ ‫العالقة اجليدة التي تربط‬ ‫م����ال����ي ب����امل����غ����رب‪ ،‬وك���ذل���ك‬ ‫م���وق���ف امل����غ����رب سياسيا‬ ‫اجت��اه شجبه لالنقالب كان‬ ‫رواء ق��ب��ول ال����وداد ملقترح‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية لكرة‬

‫القدم‪ ،‬الذي يقضي بضرورة‬ ‫خوض مباراة اإلياب‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن أفرادا‬ ‫من اجليش املالي سيكونون‬ ‫في استقبال الوفد الودادي‬ ‫ال��ذي يتكون من ‪ 30‬عضوا‬ ‫في مطار باماكو‪.‬‬ ‫وت��ل��ق��ى الع���ب���و ال�����وداد‬ ‫حتذيرات بعدم اخلروج من‬ ‫ال��ف��ن��دق إال ب��ع��د استشارة‬ ‫األم�����ن امل���ال���ي امل���راب���ط في‬ ‫الفندق‪.‬‬ ‫وع���ل���م���ت «امل�����س�����اء» أن‬ ‫الفريق املصري إنبي‪ ،‬أخر‬ ‫رحلته إلى مالي إلى ما بعد‬ ‫معرفة الظروف التي سيمر‬ ‫منها ال��وداد في أولى أيامه‬ ‫مبالي ي��وم اجلمعة‪ ،‬مادام‬ ‫ال��ف��ري��ق امل���ص���ري سيجري‬ ‫مباراته ضد سيركل املالي‬ ‫األح����د‪ ،‬ع��ل��ى ع��ك��س ال���وداد‬ ‫الذي سيلعب يوم السبت‪.‬‬ ‫وفي عالقة باستعدادات‬ ‫ال��ف��ري��ق «األح���م���ر»‪ ،‬ملباراة‬ ‫ال�������دور ال���ث���ال���ث م����ن كاس‬ ‫الكونفدرالية اإلفريقية من‬

‫امل��ق��رر أن ي��خ��وض الفريق‬ ‫ال������ي������وم أول���������ى حصصه‬ ‫ال��ت��دري��ب��ي��ة ف���ي م��ال��ي على‬ ‫أرض����ي����ة م���ل���ع���ب امل����ب����اراة‬ ‫«موديبو كيتا» في الساعة‬ ‫الرابعة عصرا‪ ،‬وهي احلصة‬ ‫األول��ى واألخيرة للوداديني‬ ‫ق��ب��ل امل���ب���اراة امل���ق���ررة يوم‬ ‫السبت على الساعة الرابعة‬ ‫عصرا‪.‬‬ ‫وكان وفد الوداد قد غادر‬ ‫ارض الوطن نحو مالي ليلة‬ ‫اخلميس في الساعة الثامنة‬ ‫والنصف مساء‪ ،‬أما الوصول‬ ‫ف���ك���ان ف���ي ح�����دود الساعة‬ ‫احلادية عشرة والنصف من‬ ‫الليلة نفسها‪.‬‬ ‫وسيغيب عن الوداد في‬ ‫م��ب��اراة السبت‪ ،‬سعيد عبد‬ ‫الفتاح‪ ،‬ومحمد برابح الذي‬ ‫تسبب متزق عضلي يتطلب‬ ‫معه راح���ة ع��ش��رة أي���ام‪ ،‬في‬ ‫إبعاده عن الرحلة‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن وف����د ال�����وداد‬ ‫س��ي��ت��رأس��ه ع��ض��و املكتب‬ ‫املسير سعد الله ياسني‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫اجليش املالي يحرس ‪ ‬الوداد‬ ‫في باماكو‬

‫‪14‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫ملف الدفاع اجلديدي يحرج‬ ‫جلنة االحتراف‬ ‫اجلديدة‪ :‬ا ب‬

‫‪38‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫علمت «املساء» من مصدر مسؤول بفريق‬ ‫ال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي لكرة ال��ق��دم أن‬ ‫جلنة التفتيش للجامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة القدم التي زارت مقر الدفاع احلسني‬ ‫اجل���دي���دي ي���وم األرب���ع���اء األخ���ي���ر سجلت‬ ‫مجموعة من املالحظات السلبية على ملف‬ ‫االحتراف اجلديدي ومدى مطابقته للشروط‬ ‫التي جاءت في دفتر التحمالت‪.‬‬ ‫وأف����اد امل��ت��ح��دث ذات���ه «امل���س���اء» أن من‬ ‫بني هذه املالحظات‪ ،‬عدم توفر قاعة كشف‬ ‫املنشطات وكذا قاعة التطبيب والتدليك على‬ ‫التجهيزات ال��ض��روري��ة للقيام بالعمليات‬ ‫ال�ل�ازم���ة‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب ع���دم وج����ود املنصة‬ ‫الصحفية في وضعية الئقة‪ ،‬وعدم توفر قاعة‬

‫الندوات على وسائل االتصال الضرورية‪،‬‬ ‫إضافة إلى وج��ود نقص في أب��واب امللعب‬ ‫من أج��ل تسهيل عملية ال��دخ��ول واخلروج‬ ‫ل��ل��م��ل��ع��ب‪ ،‬إذ ي��ت��وف��ر م��ل��ع��ب ال��ع��ب��دي على‬ ‫ب���اب رئ��ي��س��ي ل��ل��ف��رق واحل��ك��ام والصحافة‬ ‫والضيوف‪ ،‬وعلى بابني فقط للجمهور‪ ،‬إذ‬ ‫ينتظر هذا األخير وقتا طويال ملغادرة امللعب‪،‬‬ ‫وكذا من أجل تثبيت الكاميرات الالزمة بهذه‬ ‫األب����واب مل��راق��ب��ة حت��رك��ات اجل��م��ه��ور داخل‬ ‫امللعب وخارجه‪.‬‬ ‫إل��ى ل��ك علمت «امل��س��اء» م��ن مصادرها‬ ‫أيضا انه وعلى ضوء هذه الزيارة أمهلت‬ ‫ه���ذه ال��ل��ج��ن��ة امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ل��ل��ف��ري��ق مدة‬ ‫أسبوع لتدارك هذه الهفوات‪ ،‬بغية احلصول‬ ‫على رخصة االحتراف وقبوله ضمن نوادي‬ ‫العصبة االحترافية الوطنية‪.‬‬

‫املدرب املساعد‪ ،‬أنه قام مبعاينة ثالثة‬ ‫فنادق‪ ،‬وهي‪  ‬من بني أفخم الفنادق في‬ ‫بانغي‪ ،‬لكن التوجه العام مابني فندق‬ ‫شيراتون واوسيان باي‪.‬‬ ‫وعلمت « املساء « أن اجلامعة قد‬ ‫حتجز ف��ي فندق «أوس��ي��ان ب��اي» الذي‬ ‫تعود ملكيته لرجل أع��م��ال سويسري‬ ‫ت��رب��ط��ه ع�لاق��ة ق��وي��ة ب��امل��غ��رب‪ ،‬خاصة‬ ‫أن الفندق‪  ‬مصنف بـ‪ 5‬جن��وم ويبعد‬ ‫مبسيرة ‪ 30‬دقيقة بالسيارة أو احلافلة‬ ‫ع��ن امل��ط��ار ال��دول��ي ال��وح��ي��د املتواجد‬ ‫باملنطقة‪ ،‬كما اليبعد عن ملعب املباراة‬

‫زوووووم‬

‫يتوفر فريق االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫على أضعف خط هجوم بعدما جنح‬ ‫مهاجموه في تسجيل ‪ 10‬أهداف من أصل‬ ‫‪ 28‬مباراة خاضوها‪ ،‬وهو رقم قريب من‬ ‫معدل هدف خالل كل ‪ 3‬مباريات‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي يفسر املرتبة التي يحتلها الفريق‬ ‫في أسفل الترتيب‪ ،‬والذي جنح في جمع‬ ‫‪ 24‬نقطة فقط من أصل ‪ 5‬انتصارات‬ ‫و‪ 9‬تعادالت‪ ،‬في الوقت الذي مني فيه‬ ‫بالهزمية في ‪ 14‬مباراة‪.‬‬ ‫حقق فريق النادي القنيطري نتيجة‬ ‫التعادل في ‪ 14‬مباراة‪ ،‬الشيء الي جعله‬ ‫ينفرد بصدارة ترتيب األندية األكثر‬ ‫حتقيقا للنتيجة متبوعا بكل من املغرب‬ ‫الفاسي وأوملبيك خريبكة وحسنية أكادير‪،‬‬ ‫الذين حققوا االنتصار في ‪ 11‬مباراة‪ ،‬في‬ ‫حني يعتبر فريق النادي املكناسي أقل‬ ‫الفرق حتقيقا للتعادل بـ ‪ 5‬تعادالت‪.‬‬ ‫الزال فريق املغرب التطواني يتصدر‬ ‫قائمة الفرق األكثر تسجيال لألهداف‬ ‫بعدما جنح في بلوغ شباك منافسيه في‬ ‫‪ 38‬مناسبة متقدما على املغرب الفاسي‪،‬‬ ‫صاحب املركز الثاني في الترتيب ذاته بـ‬ ‫‪ 33‬هدفا متبوعا بشباب الريف احلسيمي‬ ‫( ‪ 31‬هدفا) والفتح الرياضي واجليش‬ ‫امللكي وأوملبيك أسفي ( ‪ 30‬هدفا)‪ ،‬وذلك‬ ‫بفارق هدف واحد على الوداد والدفاع‬ ‫اجلديدي ( ‪ 29‬هدفا)‪.‬‬

‫�أف�ضل �أي‬ ‫م�صيبة‬ ‫و�أتقبلها‬ ‫على‬ ‫�أن يهبط‬ ‫فريقي �إيل‬ ‫الدرجة الثانية‬ ‫بيبي ميل‬ ‫مدرب ريال بيتيس‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/05/11‬‬

‫س��وى مبسافة ‪ 7‬كيلومتر سيقطعها‬ ‫سائق حافلة املنتخب في فارق زمني ال‬ ‫يتعدى الـ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫وف�����ي م����وض����وع م���رت���ب���ط‪ ،‬علمت‬ ‫«امل���س���اء» أن االحت�����اد ال��غ��ام��ب��ي حدد‬ ‫الثاني من شهر يونيو موعدا إلجراء‬ ‫م���ب���اراة غ��ام��ب��ي��ا وامل���غ���رب‪ ،‬إذ حسب‬ ‫ال��رس��ال��ة ال��ت��ي توصلت بها اجلامعة‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬فاملباراة مقررة مبلعب‬ ‫االستقالل ببانغي في الثاني من شهر‬ ‫ي��ون��ي��و اب���ت���داء م���ن ال��س��اع��ة الرابعة‬ ‫والنصف عصرا‪.‬‬

‫«غياب الضغط» يؤجل‬ ‫تعيني مدرب جديد للجيش‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫قرر مسؤولو اجليش امللكي تأجيل‬ ‫احلسم في هوية املدرب اجلديد للفريق‬ ‫خ�لال الفترة املقبلة إل��ى نهاية املوسم‬ ‫نتيجة غ��ي��اب الضغط بفضل النتائج‬ ‫اإليجابية التي حققها ممثل العاصمة‬ ‫خ�لال ال����دورات األخ��ي��رة ب��ق��ي��ادة أبناء‬ ‫الفريق دحان واحسينة والفاضلي‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مسؤول من داخل الفريق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري أن ض��م��ان ال��ف��ري��ق ملكانته‬ ‫ضمن أندية البطولة « االحترافية» وكذا‬ ‫حتقيق نتائج إيجابية خ�لال اجلوالت‬ ‫األخيرة‪ ،‬فضال عن قرب إس��دال الستار‬ ‫على منافسات البطولة‪ ،‬عوامل جعلت‬ ‫امل��س��ؤول�ين ي��رج��ئ��ون احل��س��م ف��ي اسم‬ ‫املدرب اجلديد إلى ما بعد نهاية البطولة‬ ‫التي لم يتبق من عمرها سوى جولتني‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در ذات���ه أن النادي‬ ‫سعيد بنجاح أب��ن��اء الفر��ق ف��ي قيادة‬ ‫املجموعة نحو حتقيق نتائج ايجابية‬ ‫ب��ع��د « ت��خ��ل��ي» امل�����درب ج���م���ال فتحي‬ ‫ع��ن الفريق عقب الهزمية أم��ام الوداد‬ ‫البيضاوي ف��ي املواجهة التي شهدت‬ ‫اندالع أعمال عنف وشغب مبلعب محمد‬ ‫اخلامس بالبيضاء‪.‬‬ ‫وت��وص��ل ال��ف��ري��ق ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬كما‬ ‫أش��ارت إليه « امل��س��اء» في ع��دد سابق‪،‬‬ ‫بالسير ال��ذات��ي��ة ملجموعة م��ن املدربني‬ ‫بينهم االسباني باكو‪ ،‬الذي يعمل محلال‬ ‫لفريق برشلونة في قناة « كادينا سور»‬ ‫وك���ذا منقبا ع��ن ال�لاع��ب�ين الالتينيني‬ ‫املرشحني لالنضمام إلى فريق برشلونة‪،‬‬ ‫والذي أشرف على تدريب فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي موسم ‪ 2007/2006‬وكان‬ ‫أول م��ن وض��ع سيرته ال��ذات��ي��ة‪ ،‬فضال‬ ‫عن الفرنسي فرانسوا براتشي‪ ،‬املدرب‬ ‫ال��س��اب��ق ل��ل��دف��اع اجل���دي���دي وأوملبيك‬ ‫خريبكة والفتح ال��ري��اض��ي ومولودية‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬والصربي ايفيكا تودوروف‪،‬‬ ‫الذي أشرف في وقت سابق على تدريب‬ ‫ك��ل م��ن اجل��م��ع��ي��ة ال��س�لاوي��ة واملغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي وال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي والفتح‬ ‫الرياضي وال��وداد البيضاوي واملغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬فضال عن الشباب السعودي‬ ‫واملقاولون العرب املصري وجنم الساحل‬ ‫التونسي واألهلي االماراتي ومنتخبي‬ ‫بوركينافاسو والكونغو‪.‬‬ ‫وي��خ��وض الفريق العسكري زوال‬ ‫ال���ي���وم (اجل��م��ع��ة) م���ب���اراة ودي����ة أمام‬ ‫ج���اره ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي‪ ،‬وال��ت��ي تندرج‬ ‫في سياق التحضير لفعاليات اجلولة‬ ‫املقبلة من البطولة « االحترافية»والتي‬ ‫سيواجه خاللها األسبوع املقبل النادي‬ ‫املكناسي بامللعب الشرفي بالعاصمة‬ ‫االسماعيلية‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫جلنة االحتراف تسجل مالحظات‬ ‫«طفيفة» على أوملبيك أسفي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫زارت أول أم�����س‬ ‫األرب������ع������اء‪ ،‬جل���ن���ة تابعة‬ ‫للجامعة امللكية املغربية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬مكلفة مبلف‬ ‫االح���ت���راف‪ ،‬ف��ري��ق أوملبيك‬ ‫أس��ف��ي م���ن أج���ل الوقوف‬ ‫على مدى استجابة الفريق‬ ‫ال��ع��ب��دي ل��دف��ت��ر التحمالت‬ ‫والوقوف على أين وصلت‬ ‫األش���غ���ال وم�����دى احترام‬ ‫ب��ن��وده املوقعة بينه وبني‬ ‫اجلامعة الوصية‪.‬‬ ‫وأف��ادت مصادر مطلعة‬ ‫لـ»املساء»حضرت الزيارة‪،‬‬ ‫أن أعضاء اللجنة تفقدوا‬ ‫كل مرافق الفريق وبنياته‬ ‫التحتية م��ن م��رك��ز تكوين‬ ‫ال���ن���اش���ئ�ي�ن إل������ى ملعب‬ ‫امل����س����ي����رة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ة أن‬ ‫األخيرة التي يرأسها عبد‬

‫ال��رح��م��ان ال��ب��ك��اوي والتي‬ ‫تتكون م��ن أرب��ع��ة أعضاء‬ ‫آخرين وهم توفيق املالكي‪،‬‬ ‫مكلفا بامللف اإلداري بلكبير‬ ‫ع��ز ال��دي��ن‪ ،‬مكلفا بامللف‬ ‫الرياضي ومحمد مجتهد‪،‬‬ ‫مكلفا بامللف املالي وفيصل‬ ‫اإلدري���س���ي‪ ،‬مكلف بامللف‬ ‫القانوني أنهت عملها في‬ ‫ظ��رف ي��وم واح��د علما انه‬ ‫كان مقررا أن متضي يومني‬ ‫بآسفي‪.‬‬ ‫ووف���ق إف���ادة املصادر‬ ‫ذاتها‪ ،‬ف��إن أعضاء اللجنة‬ ‫اق���ت���ن���ع���وا مب���ل���ف الفريق‬ ‫ال��ع��ب��دي وبطريقة تدبيره‬ ‫وإع������������داده‪ ،‬خ����اص����ة وان‬ ‫األشغال املتفق عليها كلها‬ ‫ش��ارف��ت ع��ل��ى نهايتها‪ ،‬إذ‬ ‫مت ت��رك��ي��ب ت��س��ع كاميرات‬ ‫مراقبة للجمهور‪ ،‬وبداخل‬ ‫امللعب منها أرب��ع��ة مثبتة‬

‫ع��ل��ى األع��م��دة الكهربائية‬ ‫امل��ت��ت��ب��ة ب��ج��ن��ي��ات امللعب‬ ‫واخل�������اص�������ة ب������االض������واء‬ ‫ال��ك��اش��ف��ة‪ ،‬وخ��م��س��ة أخرى‬ ‫تقوم مبراقبة اجلمهور من‬ ‫اخلارج وعلى بعد أمتار من‬ ‫أبوابه الرئيسية‪.‬‬ ‫وأشارت املصادر نفسها‬ ‫إل�����ى أن ال��ل��ج��ن��ة سجلت‬ ‫مالحظات «طفيفة» فقط‪.‬‬ ‫وبينما حضر الزيارة‬ ‫ذاتها‪ ،‬كل من أحمد غيبي‪،‬‬ ‫رئ���ي���س امل���ك���ت���ب امل���دي���ري‬ ‫للفريق اآلسفي‪ ،‬واملنخرط‬ ‫ب��ف��رع ك���رة ال���ق���دم للفريق‬ ‫العبدي‪ ،‬غاب رئيس الفريق‬ ‫خلدون الوزاني كما عرفت‬ ‫ال���زي���ارة أي��ض��ا االستماع‬ ‫إلى تقرير مفصل عن ملف‬ ‫الفريق قدمه للجنة أحمد‬ ‫ب��ن��ج��م��ة امل���س���ئ���ول املالي‬ ‫واإلداري عن الفريق‪.‬‬

‫تدريب‬

‫جيريس يستقيل من تدريب مالي‬ ‫املساء‬

‫ذكرت تقارير إعالمية فرنسية أمس‬ ‫اخلميس أن أالن جيريس استقال من‬ ‫تدريب منتخب مالي لكرة القدم قبل أقل‬ ‫من شهر على بداية مشوار الفريق في‬ ‫التصفيات اإلفريقية املؤهلة لكأس العالم‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وس��اه��م ج��ي��ري��س ال�لاع��ب السابق‬ ‫ملنتخب فرنسا ف��ي ح��ص��ول م��ال��ي على‬ ‫املركز الثالث في كأس األمم اإلفريقية هذا‬ ‫العام‪ ،‬لكن أكد أنه رفض عرضا لتوقيع‬ ‫عقد جديد ك��ان سيبقيه مع الفريق في‬ ‫مشوار التصفيات املؤهلة لكأس العالم‬ ‫‪ 2014‬في البرازيل‪.‬‬ ‫وق���ال ج��ي��ري��س (‪ 50‬ع��ام��ا) لإلذاعة‬ ‫الفرنسية‪« :‬بنود العقد ال تناسبني‪ .‬تلقيت‬ ‫عرضا لتوقيع عقد يحد من حريتي»‪.‬‬ ‫وأض�����اف ج��ي��ري��س ف���ي م��ق��اب��ل��ة مع‬ ‫صحيفة «ل��ي��ك��ي��ب» ال��ري��اض��ي��ة اليومية‬ ‫الفرنسية «كان يجب أن أقدم قائمة من‬ ‫الالعبني للموافقة عليها كما أن اجلهاز‬

‫الطبي ال يتبعني‪ .‬هذا ال أقبله»‪.‬‬ ‫وفي مارس املاضي علق جيريس في‬ ‫باماكو لعدة أيام بسبب انقالب في مالي‬ ‫قبل أن يتمكن من السفر إلى فرنسا‪.‬‬ ‫وتولى جيريس مسؤولية مالي منذ‬ ‫م��اي ‪ 2010‬وت��أه��ل بالفريق ال��ى كأس‬ ‫األمم اإلفريقية التي استضافتها غينيا‬ ‫االس��ت��وائ��ي��ة واجل���اب���ون م��ط��ل��ع العام‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫وق��ال جيريس في املقابلة اإلذاعية‪:‬‬ ‫«ق��دم��ت الكثير للفريق ول��م أتعامل مع‬ ‫أي من العروض التي تلقيتها منذ كأس‬ ‫األمم االفريقية‪ .‬سأحتفظ بذكريات جيدة‬ ‫ملغامرتي في مالي»‪.‬‬ ‫وسبق جليريس العمل في إفريقيا‬ ‫م��ع منتخب ال��غ��اب��ون وف��ري��ق اجليش‬ ‫امللكي املغربي‪.‬‬ ‫وستبدأ مالي مشوارها في التصفيات‬ ‫اإلفريقية املؤهلة لكأس العالم ‪2014‬‬ ‫مب��واج��ه��ة خ���ارج أرض��ه��ا م��ع بنني يوم‬ ‫الثالث من يونيو املقبل قبل أن تستضيف‬ ‫اجلزائر بعد خمسة أيام‪.‬‬


15

‫ﺩﻳﻦ ﻭﻓﻜﺮ‬

ájDhQ

2012Ø05Ø11

WFL'« 1752 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻃﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ ﺑﻔﺎﺱ‬

wH�K� —uEM�s�WÝUO��«Ës¹b�« wŽu{u�ÊuЗUI¹ Êu¦ŠUÐ

”bI�« rŽœ U¼—UBŠ d�JÐ s�(« bOF��« º UNðU�ÝR� vKŽ oOOC²�«Ë UNO� wÐdF�« œułu�« nOH& ¨nO�� Ÿ—U�²ÐË ¨”bI�« w� ÂuO�« r²¹ s� 5OÝbI*« Âd×¹ UJM{ UOŽUL²ł« UF{Ë wÝUIð XðUÐ YOŠ ¨WO×�Ë WOLOKFð ¨WO�b)«Ë WOK¼_«  UÝUOÝ WNł«u� w� ◊UÐd�«Ë œuLB�« w� rN𜫗≈ s� ô≈ ôÎ e??Ò ŽÔ rNKF−¹Ë ¨WOŽUL²łô«  U�b)« wOMOD�K� rNM� ¡«uÝ ¨rN½«uš≈ l� q�«u²�« ÊËœË rN½Ëœ W�uKO(« X9 Ê√ bFÐ ¨tðUÝ—U2Ë ‰ö²Šô« s� UNK¼_ WI½Uš W¾OÐ p�– qJÐ ”bI�« X��√Ë ÆÆ U²A�« w� …—u¦�« wOMOD�K� s� r¼dOž Ë√ W{UH²½ô« ÆUNO� WM¹UNB�« 5K²;« ‰öŠù WOð«u� WΠЖUł ¨5OÝbI*« ¡U�—e�« WOKOz«dÝù« W¹uN�« W�UDÐ ÕöÝ ‰ö²Šô«  UDKÝ —«d�≈ vð√ ¨o³Ý U� qJ� «Î bOFBðË Ã—Uš UNO� 5OÝbI*« œ«bFð nB½ WЫd� UÎ F{«Ë ¨rNÞUÐ—Ë r¼œuL� tłË w� U¼dNAO� WDMGL*« j�Ð√ s�Ë ¨WOLOKF²�«Ë WO×B�«Ë WOMJ��«  U�b)« s� «cN� WÎ −O²½ rN�dŠË ¨WOÒ ½b� WO½u½U� W¹ôË Í√ ÆrN²M¹b� w� WMÞ«u*«Ë pKL²�«Ë qIM²�« w� WO½U�½ù« rN�uIŠ Ï w� W¹Už —UBŠ W�UŠ ÊuAOF¹ 5OÝbI*«Ë ”bI�« Ê√ w� pAK� ‰U−� d�_« l�«Ë w� „UM¼ fOK� Ì WB²�*« WO½uONB�« dOJH²�« e�«d� fH½ tÐ u¼eðË Áb�Rð U� u¼Ë ªWO½«ËbF�«Ë WÝdDG�«Ë W¹dBMF�« ÆUNK³I²��Ë UNŽU{Ë√ WÝ«—œË ”bI�UÐ ◊UÐd�«Ë œuLB�« q¼_ s�Ò Rð Ê√ Ád��Ë —UB(« p�  U¹u�Ë√ s� ÊuJ¹ Ê√ q�U(« qOB% s�Ë 5OÝbI*« …œ«—≈Ë ÂeŽ s� qF$ Ê√Ë ªW¹d(«Ë —dײ�« d−� ZK³M¹ Ê√ v�≈ —UB(« WNł«u� W½ËR�Ë …bÒ Ž Ê«cK�« …œ«—ù«Ë ÂeF�« ULN� ¨—UB(« d�� qł√ s� UMðb¼U−� w� WOÝUÝ√ …Î bŽ ◊UÐd�«Ë œuLB�« w� Ò 5D�K� »dŽ dzUÝË 5OÝbI*« Y³Að w� UL¼dÓ Ł√ «ËdJM¹ Ê√ rN�H½√ lD²�¹ r� Ô WM¹UNB�« ÊuDD�*« ÆrN²¹dŠË rNMÞËË rN²¹uN� rNðœUF²ÝUÐ ô≈ √bN¹ s� «Î d¹d� UÎ Ž«d� Êu{u�¹ r¼Ë rN�uI×Ð 5�Qð Êü« ·bN²�ð U/≈ UNŠU$ ·Ëd??þ dO�uð q³Ý w� dEM½ w²�« —UB(« d�� WKLŠ Ê≈ W¾³Fð qN²�� w� s×½Ë ¨UNMŽ 5OÝbILK� vMž ô WO×�Ë WOLOKFð  U�bš s� tFOD²�½ U� vB�√ Æå—UB(« d��ò ?� UM²�√Ë UM³Fý  «—b� qOFHðË ¡UOŠ_« W�U� WOHB²� WM¹UNB�« …œU� tłuð sŽ Àbײð ”bI�« ‰uŠ WO½uONB�« dOJH²�« e�«d� ¨vB�_« b−�*« jO×� w� tzUOŠ√Ó Ë wÐdF�« œułu�« ‰eŽ v�≈ ‰u�uK� ‰“UF�« —«b'« qš«œ WOÐdF�« bFÐ ¨WO½uONB�« W¹uN�« w� tLCN� «Î bON9 ¨qOKIÐ ô≈ lÐd� d²� uKOJ�« “ËU−²ð t²ŠU�� œUJð ô Íc�« 5DD�*« sŽ VOG¹ ô U� „—b¹ w½«b�«Ë w�UI�« ÒÊ√ –≈ Æt²¹u¼Ë wÐdF�« œułu�«  U�uI� dO�bð r²¹ Ê√ WÝd²L²*« w½uONB�« —UB(«  UO�¬ ÂUJŠù ”UÝ√ eÏ Jðd� u¼ ‰“UF�« —«b'« Ê√ s� ÁbO�Qð WM¹UNB�« …bF�√ s� bOF� q� w� 5OÝbI*« ”UH½√ vKŽ oOOC²�« lÐU²ð WAÞUÐ W¹œ«b³²Ý« WO½u½U� W�uEM0 WO½UDO²Ýô« tðUÝ—UL* ÍbB²�«Ë ‰ö²Šô«  UÝUOÝ W�ËUI� w� r¼œuNłË WO�uO�« rNðUOŠ  UłUO²Š« ÆWO�öŠù«  UO�¬ v�≈ UÎ C¹√ tłu²ð r� U� ÕU−M�« UN� vÒðQ²¹ s� ”bI�« —UBŠ d��  UO�UF� ÊS� ¨o³Ý U� qJ� UMðU�UÞ W¾³Fð v�≈ ôÎ u�Ë ¨tðUÝ—U2Ë ‰ö²Šô«  UÝUOÝË ‰“UF�« —«b'« w� WÎ K¦2 ¨UNð«– —UB(« WKL(« ·b¼ Á—U³²ŽUÐ ¨Ád��Ë —UB(« p� ·b¼ ¡«—Ë w�öÝù« UM*UŽË wÐdF�« UMMÞË œ«b²�« vKŽ ÆUNO� bł«u²ð ÌWŠUÝ q� w�Ë dD� Ì q� w� —UB(« d�J� WO�Ëb�« ÆÆWO�«dłù« w½uONB�« ‰ö²Šô« WÝUOÝ ÊULJ×¹ 5OÝUÝ√ s¹—U³²Ž« bMŽ UM¼ nI½ Ê√ bÐôË s� ÌW�UŠ oKš vKŽ n�u²¹ U/≈ WO½uONB�« tðUÝUOÝ ÕU$ ÒÊ√ sŽ WŠ«dBÐ `BH¹ ∫‰Ë_« —U³²Žô« WNł«u� w� ôÎ eÒ ŽÔ rN½QA� «u� dðÔ b� rN½√ ·UD*« W¹UN½ w� ÊËdFA¹ rNKF−Ð ¨5OÝbI*« Èb� ”QO�« dO�bðË ¨WO×O��Ë WO�öÝ≈ ¨WOM¹b�«Ë WOÐdF�« rN²¹uNÐ r¼—uFý fLD� «Î bON9 ¨‰ö²Šô«  UÝUOÝ ÆWO�öÝù« rNð—UCŠË rNDO×� v�≈ rNzUL²½« w½uONB�« ÊUOJ�« v�≈ dEM�« UÎ O*UŽ ”dJ²¹ Ê√ s� rN²OAšË rN�łuð u¼ ∫d??šü« —U³²Žô«Ë UN1d&Ë UÎ O�öš√ qOz«dÝ≈ W½«œù w�Ëb�« bOFB�« vKŽ qO³��« bN1 U2 ¨WLýUž WAÞUÐ …uÒ � Á—U³²ŽUÐ Æ5O�Ëb�« ‰u³I�«Ë ·«d²Žô« ·UD*« W¹UN½ w� U¼bIH¹ U0 ¨UÎ O½u½U� hš_UÐË ¨w�Ëb�« bOFB�« vKŽ U½œuNłË UMðU�UÞ tOłuð wC²I¹ s¹—U³²Žô« s¹c¼ l� qÓ �UF²�« Ê≈ UNOLK�0 WOÐdF�« W�ú� oKD*« «e²�ô« ¨ ÌWNł s� ¨b�R¹ U0 ¨w�öÝù« UM*UŽË wÐdF�« UMMÞË œ«b²�« vKŽ U0Ë ªWO�öÝù« WOÐdF�« UNð—UCŠË WOÐdF�« WOMÞu�« ”bI�« W¹uNÐ W³ÞU� WO�öÝù« W�_«Ë UNOO×O��Ë tðUÝUOÝË w½uONB�« ÊUOJ�«  UÝ—UL* WAÞU³�« WLýUG�« WFO³D�« ¨Èdš√ ÌWNł s� ¨¡ö−Ð nAJ¹ ÆW¹dBMF�« WO�«dłù« WOMÞu�« ”bI�« W¹uNÐ WÎ ³ÞU� WO�öÝù« W??�_«Ë tOO×O��Ë tOLK�0 wÐdF�« UM³Fý ÊU??1≈ Ê≈ ÊuFL−¹ UÎ FOLł rN½√ UL� ª”uHM�«Ë Ê«błu�« w� W�Ý«d�« …bOIF�« WÐU¦0 u¼ Í—UC(« UNzUL²½«Ë Ê√ tMJ1 ô ŸULłù« p�–Ë ÊU1ù« «c¼ Ê√ dOž ÆÆWLýUG�« WO�«dłù« w½uONB�« ‰ö²Šô« WFO³Þ vKŽ ¨UÎ DÐU{ «Î dŁR� Ë r�UF�« —UE½√ ÂU�√ öÎ ŁU� UÎ OÒ Š UÎ F�«Ë q¦L²¹ r� U� ¨“U$ù«Ë qFH�« WŠUÝ v�≈ UMKIM¹ ÈuI�«  UÝUOÝË  UNłu²� UÎ C¹√ U/≈Ë ¨UNðU�uJŠ  UÝUOÝË UM²�√Ë UM³Fý  UNłu²� V�ŠË fO� ÆUNð«– WKŽUH�« WO�Ëb�« WO�Ëb�«  UŠU��« W�U�Ë ”bI�« 5Ð å…Uš«R*«ò qOFHð ”bI�« —UBŠ d��  UO�UF� ·bN²�𠨫c� ÆW¹u³F²�«Ë WOÝUO��«Ë WO½u½UI�«Ë W¹œUB²�ô« …bF�_« W�U� vKŽ —UB(« d�� WKLŠ w� W¹uCM*« —UB(« WNł«u� w� 5OÝbI*« ◊U??Ð—Ë œuLB� wKFH�«Ë ÍœU??*« dOÞQ²�« vKŽ eJðdð  UO�UF� UN½≈ WMLO¼ sŽ «bOFÐ U¼dOO�ð 5�QðË ”bI�« w� WO×B�«Ë WOLOKF²�« rNðU�ÝR� rŽbÐ p�–Ë ¨w½uONB�« ”dJð Ò  WOM�UCðË WO½u½U�Ë WO�öŽ≈ Èdš√  UO�UFHÐ ‰U(« WFO³DÐ p�– q� jÐ—Ë ¨‰ö²Šô«  UDKÝ WNł«u� w� UM²�√Ë UM³Fý T³Ò  FðË ¨tðUÝ—U2Ë ‰ö²Šô«  UÝUO�� w½u½UI�« .d−²�«Ë WO�öš_« W½«œù« Ác¼ ¡UN½≈ v�≈ wN²M²� ª5D�K�Ë ”bI�« w� tðUÝ—U2Ë w½uONB�« ‰ö²Šö� …b¹R*« WO�Ëb�« n�«u*« Æ·UD*« W¹UN½ w� t²�dÐ ‰ö²Šô« ¡UN½≈Ë UÎ OzUN½ —UB(« d��Ë ‰“UF�« —«b'« pOJHðË  UÝ—UL*«

WO�öÝù«‰Ëb�« s�r¼5¾łö�«s�WzU*«w�∂∞ 5¾łö�« ‰uŠ UO�Ëœ U¹—«“Ë «d9R� q³I*« Ÿu³Ý_« w� WO½U²�½UL�d²�« WL�UF�« nOC²�ð ¨5¾łö� UOKF�« WO{uH*«Ë w�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� q³� s� W�d²A� W¹UŽdÐ ¨w�öÝù« r�UF�« w� dO³� œbŽË ¨…bײ*« 3_«  ULEM�Ë ¨w�öÝù« ÊËUF²�« WLEM� w� ¡UCŽ_« ‰Ëb??�« q� W�—UA0 ÊËRA�« bŽU�� b�√Ë Ær�UF�« Ê«bKÐ s� dO¦� w� …dA²M*« WO�uJ(« dOž WO½U�½ù«  ULEM*« s� qO³� WO�U×� …Ëb??½ w� ¨7O�Ð ÊUM*« ¡UDŽ dOH��« ¨w??�ö??Ýù« ÊËUF²�« WLEM� w� WO½U�½ù« WO�ËR�� sLC²ð ¨W�œUI�« Àö¦�«  «uM��« Èb� vKŽ UNIO³Dð r²OÝ w²�« WIOŁu�« Ê√ ¨d9R*« ¡UDŽ b�√Ë Æ…bײ*« 3ú� WFÐU²�« 5¾łö� UOKF�« WO{uH*«Ë åw�öÝù« ÊËUF²�«ò q³� s� W�d²A� Ë√ w�öÝù« r�UF�« s� r¼ ¨r�UF�« w� 5¾łö�« s� 60% t²³�½ U� Í√ ¨Tłô ÊuOK� 18 Ê√ ÊUM*« v�≈ U²�ô ¨‰U�uB�«Ë Ê«œu��«Ë U¹—uÝË Ê«d¹≈Ë ÊU²��UÐ w� W�UšË ¨WO�öÝ≈ ‰Ëœ w� ÊuAOF¹ …—bB*« ‰Ëb�« W�—UA0Ë ¨WKJA*« ÁcN� W¹—cł ôuKŠ błuð WOIOIŠ WЗUI� ÁU&UÐ l�b¹ p�– Ê√ ÆWKJA*« W'UF� w� WÞd�M*«  UN'«Ë ¨ ULEM*«Ë ¨rN� WK³I²�*«Ë ¨5¾łö�

”UHÐ åqO�√ ÍdJ� Ÿ«bÐ≈ò …Ëb½ w� Êu�—UA*«

WH�KH�« t??I??�ò —u??×??� ‰u????Š b³Ž t??Þ bMŽ Ÿ«b???Ðù« ‰«R???ÝË bLB�« b³Ž UNÝ√dð ¨åsLŠd�« q� U??N??O??� „—U????ýË w???�???¹—œù« nÝu¹Ë X½u(Uð s�( s� b³ŽË Êd�uÐ vHDB�Ë f³Oð wKŽuÐ œ«R??�Ë q¹uD�« Âö��« X½U� ULMOÐ Æw??¼U??³??�« b??L??Š√Ë —u×� ‰u??Š WFЫd�« W�K'« w� WÝUO��«Ë s¹b�« W�Q��ò UNÝ√dðË åsLŠd�« b³Ž tÞ dJ� q� UNO� „—UýË w�«“d�« bLŠ√ U�UŠ s�(Ë rOKŠ bOFÝ s� f?????¹—œ≈Ë b??O??N??ý ÊU????�????(«Ë ÆÍ—u³MJ�« ¨ ö???š«b???*« X??�d??D??ð b???�Ë w� UIŠô UNFLł r²OÝ w²�« ÊULŠd�« b³Ž tÞ dJ� v�≈ ¨»U²� WKOÞ WOH�KH�« t??ð«œU??N??²??ł«Ë ¡UDF�« s� U�UŽ 5ŁöŁ s� b¹“√ Êu�—UA*« f�ô UL� ¨ÍdJH�« dJ� W??O??�u??B??š …Ëb???M???�« w???� X??×??½Ë W??G??K??�« Y??O??Š s???� t???Þ À«d²�« vKŽ ÕU²H½ô«Ë rO¼UH*« dJH�« bI½Ë w�öÝù« wÐdF�« WÝ—U2 v�≈ …uŽb�«Ë wÐdG�« ÆbIM�«

¨t??�u??B??½Ë t??²??�œQ??Ð q??I??²??�??¹ vKŽ W????�_« ‰b???¹ Ê√ ¨w??½U??¦??�« sJ1 n??O??�Ë Ÿ«b?????Ðù« WIOIŠ l� åd???šü« qIŽò s??� cšQð Ê√ ¨UNðdD�  U�uI� vKŽ ÿUH(« Uł–u/ ÂbI¹ Ê√ ªY�U¦�« rN�«Ë W??O??�ö??Ý≈ W??H??�??K??� w???� q??¦??L??²??¹ W�_« b¹b& w� q�_« qF& qF&Ë ¨ÊU??�??½ù« b??¹b??& u??¼ u¼ ÊU�½ù« b¹b& w� q�_« ÆÕËd�« b¹b& w²�« ¨…Ëb???M???�«  —u??×??9Ë ‰u??Š ö??�U??� U??�u??¹ X??�d??G??²??Ý« b??I??M??�« ∫w?????¼ —ËU????×????� W????F????З√ ŸËdA� w� WŁ«b×K� w�öš_« UNO� „—U??ý ¨sLŠd�« b³Ž tÞ dOLÝË —U??³??ý bOFÝ s??� q??� ‰u??³??I??� f????????¹—œ≈Ë —U???M???¹œu???Ð dB²M�Ë ÊU??L??F??½u??Ð ÊU??L??K??ÝË W??�??K??'« X????½U????�Ë ¨…œU?????L?????Š ‰«R???Ýò —u??×??� ‰u???Š W??O??½U??¦??�« w� W??O??½u??J??�«Ë W??O??�u??B??)« UNÝ√dð ¨åsLŠd�« b³Ž tÞ dJ� q� UNO� „—UýË U�UŠ s�(« 5�(«Ë ÍuOD³�« e¹eŽ s� ¨÷«u??š√ tK�« b³ŽË Íb??¼«e??�« X½UJ� W??¦??�U??¦??�« W??�??K??'« U???�√

,äÓNGóŸG âbô£J É¡©ªL ºà«°S »àdG ,ÜÉàc ‘ É≤M’ óÑY ¬W ôµa ¤EG ¬JGOÉ¡àLGh ¿ÉªMôdG øe ójRCG á∏«W á«Ø°ù∏ØdG AÉ£©dG øe ÉeÉY ÚKÓK …ôµØdG `????{Ë√Ë ÆåW????¹œU????*« W??I??K??)U??Ð v²ý U??�u??L??¼ q??L??×??¹ t???½√ t??Þ ¨‰Ë_« rN�« ¨UNIOIײ� bN²−¹ 5ðu� W�_« »UDš bOF²�¹ Ê√ UL¼bI� 5??²??O??ÝU??Ý√ 5²OKIŽ …u??I??�«ò U??L??¼Ë ¨bOFÐ b??�√ cM� qI²�¹ tKF& w²�« ¨åWO�uNH*« …uI�«òË ¨tð«—uBðË tO½UF0 tKF& w??²??�« ¨åW???O???�ôb???²???Ýô«

åwÐöD�« »U³A�«ò UN� ÈbB²¹ t??½_ ¨’u???B???)« t???łË v??K??Ž Íbײ�« «c¼ l�— w� ÊQÐ s�R¹ p??K??Š s????� t??F??L??²??−??� ÃËd??????š Æ…U??O??(« —u???½ v???�≈  U??L??K??E??�« Êu¦³A²¹ s??¹c??�« t??Þ b??I??²??½«Ë Ê√ wG³M¹ 5LK�*« ÂbIð ÊQ??Ð ÂbIð Íc??�« t??łu??�« vKŽ wðQ¹ ¨¡«u??�??Ð ¡«u????Ý ÊËd?????šü« t???Ð s� W�_« WCN½ Ê√ ÊËbI²F¹Ë »dG�« ËcŠ Ëc×½ ÊQÐ ô≈ wðQð ‰U??�Ë ¨ «c????�« s??Ž »«d???²???žô«Ë Êu� W³O−Ž W�—UH� Ác??¼ Ê≈ò œułuÐ ô≈ ÊuJ¹ s� ÂbIð Í√ bOKIð Ê√ UHOC� ¨»öO²Ýô« ôË W??�_« qIŽ œb−¹ ô d??šü« oOKð w²�« …UO(« Ê_ ¨UNOO×¹ UNMŽ ‰Q??�??ð w??²??�«Ë UN�UI0 ¨W??¹œU??*« UN²IKš …UOŠ X�O� WOŠËd�« UNðdD� …UOŠ U??/≈Ë b�√Ë ÆåÁ«u� qJÐ UNKIŽ b9 w²�« WÝœU��« …—Ëb�« w� tÐ vH²;« WO�öÝù« W�_« Ê√ò ¨Èb²MLK� Ê√ UN� —b??� UN²�UÝ— Vłu0 ¨UNðdD� vKŽ UN²IKš fÝQ²ð ·d� —d� Íc�« dšü« ·ö�Ð Uze²−� ¨WOKJ�UÐ …dDH�« Ác??¼

Í—u³MJ�« f¹—œ≈

ÂuKF�«Ë »«œü« WOKJÐ  bIŽ å“«d???N???*« d???N???þò W???O???½U???�???½ù« ¨Ÿu³Ý_« W¹«bÐ ¨”U� WM¹b0 e�d*« 5Ð ÊËUF²Ð W¹dJ� …Ëb½ ÀU×Ð_«Ë  UÝ«—bK� wÐdG*« Íb??N??*« W??�??ÝR??�Ë …d??�U??F??*« b¹b−²�« Èb??²??M??�Ë œu??³??Ž s??Ð ·u�KOHK� XBBš ¨wÐöD�« b³Ž t???Þ —u???²???�b???�« w???Ðd???G???*« g�U¼ vKŽ p???�–Ë ¨ÊU??L??Šd??�« ÕË—ò d???O???š_« t??K??L??Ž —Ëb?????� WO½ULKF�« o??O??{ s??� ∫s??¹b??�« W�—UA0 ¨åWO½UL²zô« WFÝ v�≈ Æ5¦ŠU³�« s� œbŽ ÊULŠd�« b³Ž tÞ tłË b�Ë w� 5???�—U???A???*« v????�≈ W???�U???Ý— Á—uCŠ —cFð V³�Ð ¨…ËbM�« Ê√ UNO� b??�√ ¨WO×� ·ËdE� W??O??�ö??Ýù« W????�_« »U????�√ U???� w??�U??I??Ł d??šQ??ð s???� W??O??Ðd??F??�«Ë vK³�« s�ò u¼ U/≈ Í—UCŠË Ê«uN�«Ë UNKIŽ vKŽ √dÞ Íc�« ¨åUNO� rKF�« »öÞ o( Íc�« s� åq??I??F??�« b??¹b??&ò Ê≈ ‰U???�Ë w²�« dOOG²�«  U??¹b??% d??¦??�√

‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺎﺕ‬

‚dA�«wO×O��ŸU{Ë√ÁU&oK�

W¹UN½ ¨qO��ËdÐ w� wÐË—Ë_« ÊU*d³�« w� 5OŠö�ù« 5E�U;« WŽuL−� X�UC²Ý« ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« w� wÐdF�« lOÐd�« s� ÂUŽ bFÐ 5O×O�*« l{Ë ‰uŠ …Ëb½ ¨Ÿu³Ý_« s�  UOK�_« ÊËRAÐ 5L²N*« s¹d{U;«Ë 5O1œU�_« s� b¹bF�« UNO� „—UA¹ ¨UOI¹d�≈ 5E�U;« WŽuL−� s� ¨wJÝU1“ œ«d½u� wÐË—Ë_« w½U*d³�« d³Ò ŽË Æ…bŽ WOÐdŽ ‰ËœË UÐË—Ë√ w� WO×O�*« WOK�_« l{Ë vKŽ ¡uC�« jOK�ð WOL¼QÐ t²ŽUM� sŽ ¨UO½u�uÐ – 5OŠö�ù« Àb×¹ U� ÊQÐ wŠuð WIKI�  «—Uý≈ vIK²½ s×½ò ∫‰U�Ë ¨UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« ‰Ëœ w½U*d³�« `{Ë√Ë Æå„UM¼ 5MÞUI�« 5O×O�*« b{ lLI�« …œU¹“ w� r¼U�¹ ‰Ëb�« Ác¼ w� ¨ «—u¦�« Ác¼ rŽœ b¹d¹ wÐË—Ë_« œU%ô« Ê√ ¨…ËbM�« ÕU²²�« ‰öš tðUEŠö� w� ¨wÐË—Ë_« ÆåW¹d(«Ë W�«bF�« oOI% u¼Ë ¨ «—u¦�« Ác¼ s� wÝUÝ_« ·bN�« rŽœ b¹d½ s×½ò UHOC� i�dð w²�« W�dD²*«  «—UO²�« bŽUBð ådÞU��ò ÁULÝ√ U2 wÐË—Ë_« ÊU*d³�« oK� sŽ d³Ò ŽË Æt�u� V�Š ¨åWOIOI(« WOÞ«dI1b�« œbNð w²�«ò ¨dšü«

WFOA�« «Ëb½ i�d¹ d¼“_«

·«dý_« WÐUI½Ë ¨·U�Ë_« …—«“ËË ¨WO�öÝù« Àu׳�« lL−� ¡UCŽ√Ë ÁƒULKŽË d¼“_« dJM²Ý« qš«œ W�Uš WOM¹œ  «Ëb½ bIFÐ t�UO�Ë ¨dB* w½«—uJ�« wKŽ aOA�« wFOA�« lłd*« …—U¹“ ¨dB� w� dOA³²�«Ë wFOA�« V¼c*« ‰uŠ  «d{U×� ¡UI�≈Ë ¨ UE�U;«Ë …d¼UI�UÐ WFOA�« s� œbŽ  uOÐ s� dO³� bAŠ —uC×Ð ¨WOFOý WO�öš U¹UC� sŽ Y¹b(«Ë ¨t²¹—–Ë t³�½Ë dE²M*« ÍbN*« —uNEÐ ¨WFOLł bL×� —u²�b�« ‰U� YOŠ ¨÷u�d� „uK��«Ë qšb²�« «c¼ Ê√ d¼“_« d�–Ë Æ5¹dB*« WFOA�« Àu׳�« lL−� —b�√ Ê√ o³Ý t½≈ ¨W�OA*UÐ ÂöŽù« d¹b�Ë d¼“_« aOA� wMH�« V²J*« ÂUŽ 5�√ ôË WFOA�« q¼√ 5Ð rN³¼c� «ËdAM¹ Ê√ WM��« q¼_ “u−¹ ô t½√ b�√ ¨œbB�« «c¼ w� U½UOÐ WO�öÝù« t½√ ÊUO³�« d�–Ë ÆdŠUM²�« ÂbF�Ë WM²HK� «œ√Ë WM��« q¼√ 5Ð rN³¼c� «ËdAM¹ Ê√ WFOA�« q¼_ “u−¹  U�ÝR*« W�U�Ë d�_« w�Ë√ «býUM� ¨„uK��« «c¼ q¦� UNÐUŠ— w� Àb×¹ Ê√ d¼“_« dB0 oOK¹ ô ÊuM¹b²� 5¹dB*« Ê_ ¨WOM¹b�« —u�_UÐ Y³F�« t�H½ t� ‰u�ð s� q� Íb¹√ vKŽ «ËcšQ¹ Ê√ò WOMF*« ÆåtK³I½ ô dLŠ√ jš «cN� ¨W¹ËUL��«  ôUÝd�« rNKBð Ê√ q³� v²Š rN²FO³DÐ

‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﺒﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

wŽdA�« hM�« s� œ«bL²Ýô« WOKLŽ j³CðË dJH�« rEMð WO½UÐ …œU� åtIH�« ‰u�√ò ∫…eL×MÐ

»U²� u¼ Íc�« ¨‚“«d�« b³Ž vHDB* vDŽ√Ë 1944 WMÝ t³ŠU� ÁdA½ Íc�« ¨‰u�_« tIH� «—uBð t�öš s� ¨5LK�*« bMŽ wLKF�« ZNM*« q¦1 ¨—UJ�√ VOðdð rKŽË ZNM� rKŽ u¼Ë »UÐ v???�≈ ‰u??�u??�« bMŽ U�uBš s�  U????¹u????�Ë_« V??O??ðd??ðË b??�U??I??*« ÆwMO�ײ�«Ë włU(«Ë Í—ËdC�« Ê√ vKŽ d{U;« –U²Ý_« b??�√Ë ¨rNðUOŠ w� ”UM�« tłU²×¹ U� «c¼ ÂbI¹Ë XOÐ »— Ò ÊU�½ù« ÊU� «–≈ ö¦� ¨ U??¹—Ëd??C??�« v??K??Ž  UOMO�ײ�« Ê_ ¨”ö??�ù« v�≈ t²O³Ð ÍœR¹ «cN� ¨v�Ë_« Wł—b�« w� wðQð  U¹—ËdC�« Æ UOMO�ײ�« rŁ  UOłU(« UNOKð ULŽ w½U¦�« ”—b??�« w� Àb%Ë q�_« vMF� dO�Hð s� t�u� vðQ²¹ t??²??�ôœ w??� r??Ł ¨W??¹u??G??K??�« t??²??�ôœ w??� s� Ÿu???½ U??L??N??M??O??ÐË ¨W??O??Šö??D??�ô« ¨ «d*« iFÐ w� qš«b²�«Ë s¹U³²�« Ò Íc�« U� ÕöD�ô« WOŠU½ s� 5ÐË `ł«d�«Ë qO�b�« tM�Ë ¨ö�√ vL�¹ X% ÍuCM¹ U2 ¨ÆÆV×B²�*«Ë ”—b??�« w??� ‚dD²OÝ ULO� ¨q???�_« WGK�« w??� t??I??H??�« vMF� v???�≈ q??³??I??*« s� w??²??�« W??O??ŠU??³??²??Ýô«  ôôb??????�«Ë Æ…—uB�« `{uð Ê√ UN½Qý ¡UŁö¦�« ¡U??�??� ”—œ —u??×??9Ë –U²Ý_« WKOC� ÁUI�√ Íc�« ¨ÍU� 08 Õdý ‰uŠ ¨b−�*« fHMÐ ¨…eL×MÐ W??�ö??F??�« a??O??A??K??� p??�U??� s???Ы W??O??H??�√ ×b??M??¹ Íc?????�«Ë ¨w??³??O??F??A??�« b??L??×??� WOLKF�« wÝ«dJ�« ”Ë—œ —U??Þ≈ w� œb??Ž UNF³²²¹ w??²??�« ¨WOBB�²�« W�U{ùUÐ ¨b??N??F??*« W³KÞ s??� dO³� …cðUÝ_«Ë 5HI¦*« s� —uNLł v�≈ ÿUŽu�«Ë ‰Ë_« bL×� WF�Uł W³KÞË Æ5L²N*« ÂuLŽË

wN²M¹ ö??� ¨r??J??Š v??�≈ vN²½« «–≈Ë Ë√ »U²J�« s??� Áœ«bL²ÝUÐ ô≈ tO�≈ bL²�� u¼ rJ(« Ê√ Ë√ ¨WM��« s� tÐUý U� Ë√ W×KB*« Ë√ ”UOI�« s� Ò Ê√ vKŽ b�√Ë Æp�– Ác¼ s� »UÐ qJ� X�O� W×KB*« –≈ ¨jЫu{ »«uÐ_« ”UM�« UNMŽ Àbײ¹ w²�« pKð w¼ ULŽ ÊuŁbײ¹ r??¼ –≈ ¨Ÿ—U??A??�« w??� w� Èd???¹ s??� q??¦??� ¨`??�U??B??� t??½Ëd??¹ ÆW×KB� o¹dD�« lD�Ë ”UM�« W�dÝ ”UM�« Èd??¹ UL� X�O� W×KB*«Ë WÞu³C� w¼ qÐ ¨WLN³�Ë W{UHC� ŸdA�« ÁbL²Ž« U2 WOŽdý jЫuCÐ Ê≈Ë …UGK� `�UB� UNM�Ë ¨Ád???�√Ë U¼ULÝË ¨`�UB� d¼UE�« w� X½U� U¼UG�√ sJ� ¨l�UM� Ë√ `�UB� ŸdA�« Æ…dO¦� bÝUH� qÐUI� w� W1dJ�« W??¹üU??Ð p??�c??Ð ‰b??²??Ý«Ë q� ¨d�O*«Ë dL)« s??Ž p½u�Q�¹ò ‰UI� ¨åÆÆ”UMK� l�UM�Ë dO³� rŁ≈ ULNO� ULNO� dL)«Ë —UL� u¼Ë d�O*« ÊQÐ ¨’U??�??ý_« iF³� WOzeł l�UM� rŁ≈ ULNO� WOFL²−*« W¹Ë«e�« s� sJ� r� t½_ d�_« «c¼ vG�√ p�c�Ë ¨dO³� d³²Ž«Ë ÆtF¹dA²� W×KB� „UM¼ sJð Àbײ¹ YO×Ð «Òb???ł rN� d???�_« Ê√ p�– W−O²½Ë ¨j??ÐU??{ dOGÐ ”U??M??�« »—UC²ðË ”UM�« nK²�¹ Ê√ bÒ ?Ð ô œ«d????�_« 5??Ð ¨Ÿ“U??M??²??ðË r??N??(U??B??� ÊËc???šQ???¹Ë ¨‰Ëb???????�«Ë  U???ŽU???L???'«Ë ÆlzU*« ÂuNH*« «cNÐ W×KB*« v�≈ …eL×MÐ –U??²??Ý_« h??K??šË Ác¼ j³C¹ rKŽ u¼ tIH�« ‰u�√ Ê√ bFÐ ”—b????�« «c???¼ w??ðQ??¹Ë ÆWOKLF�« n¹dFð s??Ž ULNO� Àb??% 5???Ý—œ U−NM� U??¼—U??³??²??ŽU??Ð t??I??H??�« ‰u????�√ »U??²??� v??K??Ž «e???�d???� W??ÐU??²??J??�« s????ŽË åWO�öÝù« WH�KH�« a¹—U²� bON9ò

…eLŠ sÐ vHDB� –U²Ý_«

Ê√ bÒ Ð ô qÐ ¨W¹œdH�«Ë  «—UO²šô«Ë b¹bײРUD³CM� ÊU???� U??L??� Êu??J??¹ ÆW¹œUN²łô«Ë WOÞU³M²Ýô« ‰u�_« UM�¹—Uð w??� tOIH�« ÊQ??Ð d???�–Ë ÊU� ULMOŠ ¡UA¹ U� ‰uI¹ sJ¹ r� ‰b²�¹ ÊU??� q??Ð ¨ÂU??J??Š_« j³M²�¹ ¨tIH�« ‰u�QÐ WOÞU³M²Ýô« W�œ_UÐ

w??�ö??Ýù« YF³�« b−�0 ÍU??� 07 rJ×Ð ¨WO½UÐË W�ÝR� …œU� ¨…błuÐ WOKLŽ j??³??C??ðË d??J??H??�« rEMð U??N??½√ œ«bL²Ýô«Ë ÃU²M²Ýô«Ë ◊U³M²��ô« Ê√ s??J??1 ôË Æw??Žd??A??�« h??M??�« s??� l�Ë wŽdA�« hM�« l� q�UF²�« qE¹  UONA²K� UMO¼— wŽdA�« »UD)«

ÂUL²¼UÐ vE×¹ Ê√ bÒ Ð ô rKF�« ÊQÐ ÂuKF�« qš«b� vKŽ ”UM�« nI¹ Ê√Ë «uK�«u¹Ë «ËdL²�¹ v²Š WOŽdA�« Æv×M*« «c¼ w� …eL×MÐ vHDB� –U²Ý_« d³²Ž« ‚d??D??ð w??²??�« ¨t??I??H??�« ‰u????�√ …œU????� 5??M??Łô« Âu???¹ ¨‰Ë_« t???Ý—œ w??� U??N??�

d??�_« v??C??²??�«Ë ¨ ◊U??Ðd??�U??Ð Èb??N??�« W??�U??{ù« s??� Ÿu???½ „U??M??¼ Êu??J??¹ Ê√ w²�« ”Ë—b??�« iFÐ bMŽ n�u²�«Ë ÆUNÐUB½ ¡ULKF�« vN½√  «¡«dI�« w� b¹bł ”—œ „UM¼ b??Š√ ¨w??�??K??ÐU??M??�« —u???²???�b???�« Áôu?????ð tK�« W�√ b−�0 »U³A�« …cðUÝ_« b�UI*«ò ‰uŠ dš¬ ”—œË ¨g�«d0 Áôuð å ö�UF*« tI� w� WOŽdA�« s� „—U??³??� q??O??L??ł b??L??×??� –U???²???Ý_« ¨wKLJ�« bOFÝ –U²Ý_« rŁ ¨d¹œU�√ ÂU�û� QÞu*« Õdý w� dL²�¹ Íc�« ¨ ◊U???Ðd???�U???Ð W??M??�??�« b??−??�??0 p??�U??� Íc�« ¨ÍËUO×¹ vHDB� –U??²??Ý_«Ë sÐô .dJ�« ʬdI�« dO�Hð t� q�Ë√ dOÝUH²�« s???� u???¼ Íc?????�«Ë ¨W??O??D??Ž ”Ë—œ „UM¼ rŁ ¨WMO�d�« WOÐdG*« w²�« W??¹u??³??M??�« …d??O??�??�« w??� Èd???š√ bOFÝ X????¹√ –U????²????Ý_« U??¼ôu??²??O??Ý w½bLKÐ tK�« b³Ž –U²Ý_« Ë√ s�(« Æ◊UÐd�UÐ ÷U¹d�« b−�� w� f¹—b²Ð …b???łË WM¹b� XOEŠ …eL×MÐ vHDB� –U²Ýú� 5ðœU� ÕdA� ”—œË tIH�« ‰u�√ …œU� w� bL×� W�öF�« aOAK� p�U� sЫ WOH�√ w�öÝù« YF³�« b−�0 w³OFA�« Ê√ s??J??1 ”Ë—b??????�« Ác????¼ Æ…b???łu???Ð WЗUG*« Ê_ ¨bFÐ sŽ UM¹uJð UNOL�½ s� WOŽuM�« Ác¼ v�≈ WłUŠ w� r¼ U* …—“«R?????� w??ðQ??ð w??²??�« ”Ë—b??????�« WOLKF�«  U�ÝR*« tÐ ÂuIðË t¹œRð rOKF²�«  U??�??ÝR??�Ë  U??F??�U??'«Ë YOŠ ¨W�U{≈ d³²Fð wN� ¨oO²F�« qzUÝËË  UO�uKF*« vKŽ bL²Fð UN½≈ ŸUFý≈ UN� ÊuJO�� ¨W¦¹b(« ÂöŽù« dOž s� Êü« UNFÐU²¹ qFH�UÐË ¨d³�√ s�Ë wÐdF�« ‚dA�« s� ”U½√ WЗUG*« bOH¹ ¡w??ý «c??¼Ë ¨WOÐdG*« WO�U'«

…d??²� —œUI�«b³Ž

v??H??D??B??� –U??????²??????Ý_« —U?????????ý√ wLKF�« f??K??−??*« f??O??z— ¨…e??L??×??M??Ð WÝ—b� d¹b�Ë œU$√Ø…błË W�ULF� À«bŠ≈ …dJ� Ê√ v�≈ ¨…błuÐ YF³�« W¹ƒ— s� XI¦³½« ¨WOLKF�« wÝ«dJ�« s� WŽuL−� „U??M??¼ Ê_ ¨WOFL²−� s� bÒ Ð ô t½√ ÊËd??¹ «u½U� s¹—uOG�« t½√Ë ¨»dG*UÐ wŽdA�« —U�*« rŽœ WO�öÝù« W�dF*« rOLFð s� bÒ ? Ð ô s� …—Ëd{ `³�√ «c¼Ë ¨W×O×B�« «u½U� WЗUG*« ÊQÐ d�–Ë Æ «—ËdC�« Íc�« ¨rOK��« wŽdA�« rKF�UÐ ÊuL²N¹ wÝ«dJ�« Ác¼Ë Æ¡ULKF�« s� t½ËcšQ¹ ¨XŽUD²Ý«Ë …b� cM�  błË WOLKF�« UÝU½√Ë UN� ¡U�b�√ V�²Jð Ê√ ¨Êü« vKŽ  e???�— U??N??½_ ¨U??N??O??�≈ 5Ðc−M� qO�b�« «uDŽ√ s¹c�« ¡ULKF�« iFÐ —œUI�« wÐdG*« r??� U??F??�« œu??łË vKŽ Íc??�« ÂuNH*UÐ ”—b???�« ¡U??D??Ž≈ vKŽ ÆWЗUG*« ¡ULKF�« tOKŽ ÊU� UMKšœ rŁ WKŠd*« Ác??¼ XN²½«ò w??Ý«d??J??K??� W??O??½U??¦??�« W??G??O??B??�« w???� wÝ«dJ�« v�≈ XHO{√ YOŠ ¨WOLKF�« s¹c�« Ê_ ¨¡ULKŽ p�c�Ë …b¹bł œ«u� vKŽ fO� d�_« «c¼ vKŽ ÊuÐËUM²¹ Õu²H� ‰U−*« Ê≈ qÐ ¨Â«Ëb??�« qO³Ý ¨”Ë—b�« ¡UI�≈ qł√ s� rNKÒ � ¡ULKFK� w??Ý«d??J??�« W??�??ÝR??� l???� o??O??�??M??²??Ð Æ…eL×MÐ b�R¹ ¨åWOLKF�« UÝË—œ wIKð WOLKF�« wÝ«dJ�«Ë w� f??O??�Ë W??O??Žd??A??�« Âu??K??F??�« w???� UNłU²×¹ ”Ë—œ ¨œU???ý—ù«Ë kŽu�« w� ”—b¹ Íc�« wÐdG*« rKF�« V�UÞ WO½¬dI�«  «¡«dI�«Ë Y¹b(«Ë QÞu*« WÝ«—œË tK�« ¡UDŽ sЫ rJŠ dO�HðË b−�0 ÷U??O??Ž w??{U??I??K??� U??H??A??�«


‫> العدد ‪ :1752 :‬الجمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪ www.almassae.press.ma‬حوادث‬

‫كلب مسعور يهاجم رجل‬ ‫أمن بسطات‬ ‫نقل رجل أمن‪ ،‬يبلغ من العمر ‪ 27‬سنة‪ ،‬صبيحة يوم األحد‬ ‫امل��اض��ي إل��ى ق�س��م املستعجالت ب��امل��رك��ز االس�ت�ش�ف��ائ��ي اجلهوي‬ ‫احل �س��ن ال�ث��ان��ي مب��دي�ن��ة س �ط��ات لتلقي اإلس �ع��اف��ات الضرورية‬ ‫وإخضاعه للفحوصات الطبية ال�لازم��ة بعد أن تعرض لهجوم‬ ‫كلب مسعور خالل تواجده بدورية كانت تسهر على حفظ األمن‬ ‫بالسوق األسبوعي باملدينة‪ ،‬وأصيب رجل األمن بخدوش على‬ ‫مستوى رجله اليمنى استدعت نقله على وجه االستعجال إلى‬ ‫املستشفى املذكور إلسعافه‪.‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫نفد الدواء املهدئ الذي كان يتناوله املتهم بشكل دائم بعد مغادرته مستشفى األمراض العقلية ببرشيد‪ ،‬ودخل في نقاش حاد مع والده خارج منزل العائلة فتدخلت األم‬ ‫لتنهى زوجها عن مجادلة املتهم ألنه مريض وحالته النفسية حرجة‪ ،‬فاستغل املتهم الفرصة ودخل املنزل من باب آخر‪ ،‬ثم توجه إلى غرفة كان يوجد بها أخوه وقام بطعنه‬ ‫بواسطة السالح األبيض في غفلة منه‪ ،‬طعنة جعلت الضحية يصرخ طلبا للنجدة فيما الذ املتهم بالفرار إلى احلقول املجاورة‪ ،‬مما عجل بحضور الوالدين اللذين وجدا‬ ‫ابنهما ينزف من ظهره‪ ،‬ليتم نقله بواسطة سيارة خاصة إلى املركز اجلهوي االستشفائي احلسن الثاني مبدينة سطات‪ ،‬وبعد ثالثة أيام من إخضاعه للعالج لفظ الضحية‬ ‫أنفاسه األخيرة متأثرا بجرحه البليغ‪.‬‬

‫اعتدى عليه بواسطة السالح األبيض لكن مرضه أنقذه من السجن‬

‫إيداع مختل عقليا قتل شقيقه مستشفى األمراض العقلية بسطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫استهلت الضابطة القضائية‬ ‫بحثها في امل��وض��وع باالستماع‬ ‫إلى والدة الضحية‪ ،‬التي أفادت‬ ‫ب��أن ابنها مختل عقليا منذ ما‬ ‫يزيد ع��ن السنتني‪ ،‬وب��أن��ه سبق‬ ‫ل��ه أن خضع للعالج مبستشفى‬ ‫األم��راض العقلية وفتح له ملف‬ ‫خاص بذلك‪ ،‬وأنه يتناول الدواء‬ ‫في الوقت املعتاد‪ ،‬ويوم ‪ 23‬أبريل‬ ‫‪ 2011‬حوالي الساعة اخلامسة‬ ‫ك��ان ابنها املتهم يشتغل داخل‬ ‫املنزل‪ ،‬مبرزة أن تصرفاته كانت‬ ‫عادية‪ ،‬وحوالي الساعة السادسة‬ ‫والنصف طلب منها أن تهيئ له‬ ‫كأس شاي فاجتهت إلى املطبخ‪،‬‬ ‫وبعد حني توجه املتهم إلى غرفة‬ ‫أخ��ي��ه ال��ض��ح��ي��ة واع���ت���دى عليه‬ ‫ب��س��ك�ين ف��ي اجل��ان��ب األمي���ن من‬ ‫ظهره حتى أخ��ذ يصرخ ويطلب‬ ‫النجدة والدماء تنزف منه فنادت‬ ‫زوجها الذي حضر مهروال فيما‬ ‫الذ املتهم بالفرار‪ ،‬وق��ام زوجها‬ ‫بنقل الضحية على م�تن سيارة‬ ‫خ��اص��ة إل���ى مستشفى ال����رازي‬ ‫ليتم نقله فيما بعد إلى مستشفى‬ ‫احلسن الثاني بسطات حيث بقي‬ ‫يخضع للعالج إلى أن توفي يوم‬ ‫‪ 27‬أبريل ‪.2011‬‬

‫راك قتلتي خوك‬ ‫أملسخوط‬

‫ح��ادث االع��ت��داء ونقل أخيه إلى‬ ‫املستشفى ع��اد املتهم ليال إلى‬ ‫منزله‪ ،‬حيث قام وال��داه بإدخاله‬ ‫إلى مستشفى األم��راض العقلية‬ ‫يوم ‪ 25‬أبريل ‪ .2011‬وأكد املتهم‬ ‫أن��ه ك��ان ليلة احل���ادث ف��ي حالة‬ ‫نفسية ح��رج��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن���ه ال‬ ‫توجد عداوة بينه وبني أخيه‪.‬‬

‫وياك أنا‬ ‫عامصطي‬

‫التحقيق‬

‫اعتداء‬ ‫أك��د وال���د الضحية أن ابنه‬ ‫الهالك تعرض لالعتداء على يد‬ ‫اب��ن��ه اآلخ���ر ال���ذي يعاني مرضا‬ ‫ع��ق��ل��ي��ا‪ ،‬وق���د مت ن��ق��ل��ه ع��ل��ى منت‬ ‫س���ي���ارة خ��اص��ة إل����ى مستشفى‬ ‫الرازي‪ ،‬ونقل بعد ذلك إلى املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجل��ه��وي احلسن‬ ‫ال���ث���ان���ي مب��دي��ن��ة س���ط���ات حيث‬

‫الدراسة أصبح يساعد والده في‬ ‫الفالحة‪ ،‬ومنذ سنة ‪ 2007‬عانى‬ ‫م��ن اض��ط��راب��ات نفسية وعقلية‬ ‫حتى حدود سنة ‪ 2009‬حيث دخل‬ ‫إلى مستشفى األم��راض العقلية‬ ‫ببرشيد وفتح له ملف طبي هناك‪،‬‬ ‫وبعد مغادرته املؤسسة الصحية‬

‫خضع للعالج إلى أن لفظ أنفاسه‬ ‫األخيرة هناك‪.‬‬ ‫وبعد خضوع املتهم للعالج‬ ‫مب��س��ت��ش��ف��ى األم������راض العقلية‬ ‫ب��ب��رش��ي��د إل���ى غ��اي��ة ‪ 10‬يونيو‬ ‫‪ 2011‬مت االستماع إليه متهيديا‬ ‫ف��ص��رح ب��أن��ه وب��ع��د انقطاعه عن‬

‫أصبح يتناول الدواء بانتظام‪.‬‬ ‫وع���ن ال��واق��ع��ة‪ ،‬أف����اد املتهم‬ ‫ب��أن��ه ف��ي ي���وم ‪ 23‬أب��ري��ل ‪2011‬‬ ‫مساء كان يعمل داخل املنزل في‬ ‫صباغة اجل���دران‪ ،‬وبعد حوالي‬ ‫ساعة طلب من والدته إعداد كأس‬ ‫شاي ومبجرد دخولها إلى املطبخ‬

‫حمل سكينا وتوجه إل��ى الغرفة‬ ‫التي يوجد بها الضحية ووجه‬ ‫إليه طعنة بواسطة السكني من‬ ‫اخللف على مستوى ظهره حتى‬ ‫سقط أرضا وبدأ يصرخ ويطلب‬ ‫النجدة فيما الذ هو بالفرار في‬ ‫اجت���اه احل��ق��ول امل��ج��اورة‪ ،‬وبعد‬

‫بعد انقطاعه عن الدراسة بدأ‬ ‫املتهم باالشتغال م��ع وال��ده في‬ ‫الفالحة‪ ،‬وفي غضون سنة ‪2009‬‬ ‫م��رض مرضا عقليا فتم إدخاله‬ ‫إلى مستشفى ال��رازي لألمراض‬ ‫ال��ع��ق��ل��ي��ة‪ ،‬ح���ي���ث خ���ض���ع هناك‬ ‫للعالج ملدة تزيد عن الشهر‪ ،‬وملا‬ ‫غادر أسوار املستشفى استمر في‬ ‫تناول األدوية املهدئة التي حددها‬ ‫له الطبيب املعالج بانتظام‪ ،‬وفي‬ ‫اليوم الذي شهد أحداث اجلرمية‬ ‫لم يتذكر املتهم كيف توجه نحو‬ ‫الغرفة التي كان يوجد بها أخوه‬ ‫وك��ي��ف ق���ام ب��ط��ع��ن��ه م���ن اخللف‬ ‫بسكني كان موضوعا حتت سرير‬ ‫والده‪ ،‬وأفاد املتهم بأنه ندم على‬ ‫فعله اإلجرامي‪ ،‬مشيرا إلى أنه لم‬ ‫يكن في كامل قواه العقلية حلظة‬ ‫احلادث وانه لم يتذكر شيئا‪.‬‬ ‫وأوض��ح والد املتهم أن ابنه‬ ‫ي��ع��ان��ي م���ن م���رض ع��ق��ل��ي سبق‬ ‫مب��وج��ب��ه أن خ��ض��ع لالستشفاء‬ ‫مب��س��ت��ش��ف��ى األم�����راض العقلية‬ ‫مبدينة برشيد وب��ع��د أن غادره‬ ‫ب��ق��ي ي��ت��ن��اول األدوي�����ة املهدئة‪،‬‬ ‫ويوم احلادث كان ابنه الضحية‬ ‫يقوم بصباغة املنزل من الداخل‪،‬‬ ‫وف���ج���أة س��م��ع ص��ح��ب��ة زوجته‬ ‫صراخه وملا دخال وجداه ساقطا‬ ‫والدم ينزف من ظهره‪ ،‬وعلى عجل‬ ‫مت نقله نحو مستشفى الرازي‬

‫ببرشيد قبل أن ينقل مرة أخرى‬ ‫نحو املركز االستشفائي اجلهوي‬ ‫احلسن الثاني بسطات قبل لن‬ ‫يلفظ أنفاسه األخيرة هناك‪.‬‬ ‫وأف��ادت وال��دة الضحية بأن‬ ‫اب��ن��ه��ا امل��ت��ه��م ك���ان ق��د ن��ف��د منه‬ ‫ال���دواء امل��ه��دئ ف��ي ي��وم احلادث‬ ‫ودخ��ل في نقاش ح��اد مع والده‬ ‫خ����ارج امل���ن���زل ف��ت��دخ��ل��ت لتنهى‬ ‫زوج��ه��ا ع��ن م��ج��ادل��ة املتهم ألنه‬ ‫م���ري���ض‪ ،‬ف��اس��ت��غ��ل ه���ذا األخير‬ ‫ال��ف��رص��ة ودخ���ل امل��ن��زل م��ن باب‬ ‫آخ���ر وط��ع��ن أخ���اه الضحية في‬ ‫غفلة منه‪.‬‬

‫إعفاء من العقاب‬ ‫اعترف املتهم متهيديا وأمام‬ ‫احملكمة بأنه طعن أخاه الضحية‬ ‫بسكني‪ ،‬وع��زا ذل��ك إل��ى كونه لم‬ ‫يشعر مبا فعل نظرا إلى مرضه‬ ‫العقلي‪ ،‬وأك��دت والدته أنه دخل‬ ‫ف��ي ن��ق��اش ح��اد م��ع وال���ده وكان‬ ‫الدواء املهدئ اخلاص به قد نفد‪،‬‬ ‫وأم��ام عدم وجود ما يفيد مبلف‬ ‫القضية بأن املتهم توخى إزهاق‬ ‫روح ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬ف��ق��د مت تكييف‬ ‫صنيع امل��ت��ه��م ب��ج��ن��اي��ة الضرب‬ ‫واجل������رح ال��ع��م��دي�ين بالسالح‬ ‫امل���ؤدي�ي�ن إل����ى امل����وت دون نية‬ ‫إحداثه‪ ،‬وبعد مناقشتها للقضية‬ ‫ظروفها ومالبساتها قضت غرفة‬ ‫اجل��ن��اي��ات مبحكمة االستئناف‬ ‫مب��دي��ن��ة س��ط��ات ب��إع��ف��اء املتهم‬ ‫من العقاب والتصريح بأنه كان‬ ‫وقت ارتكاب الفعل في حالة خلل‬ ‫عقلي مينعه متاما م��ن اإلدراك‪،‬‬ ‫وال���ت���ص���ري���ح ب�����أن مسؤوليته‬ ‫م��ن��ع��دم��ة وإي����داع����ه مستشفى‬ ‫األم����راض العقلية ببرشيد مع‬ ‫تطبيق مقتضيات الفصل ‪ 77‬من‬ ‫القانون اجلنائي‪.‬‬

‫ملفات أمنية‬

‫‪ 8‬أشهر حبسا لشاب حرض قاصرا على الفساد باليوسفية إحالة عنصرين في شبكة لترويج املخدرات على محكمة أصيلة‬ ‫اليوسفية‬ ‫املساء‬ ‫قضت احملكمة االبتدائية باليوسفية‬ ‫ب��ث��م��ان��ي��ة أش��ه��ر ح��ب��س��ا ن���اف���ذا ف���ي حق‬ ‫املسمى «ح‪.‬م» الذي كان موضوع شكاية‬ ‫تقدمت بها ف��ت��اة ق��اص��ر وشقيقتها من‬ ‫أجل التحريض على الفساد ضد جارهما‬ ‫ال��ش��اب ف��ي أواخ���ر سنة ‪ .2011‬وق��د مت‬ ‫تقدمي املعني باألمر بناء على تعليمات‬ ‫ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة أوائ����ل ش��ه��ر أب��ري��ل من‬ ‫السنة اجل��اري��ة‪ ,‬بعدما مت إلقاء القبض‬ ‫عليه من لدن عناصر الشرطة القضائية‪,‬‬ ‫ل��ت��ت��م إح��ال��ت��ه ع��ل��ى أن���ظ���ار وك��ي��ل امللك‬ ‫باليوسفية‪ ,‬ب��ع��د ذل���ك مت إي����داع املتهم‬

‫السجن املدني بأسفي من أجل حتريض‬ ‫قاصر على الفساد‪ .‬وعلمت «املساء» من‬ ‫مصادر خاصة بأن مجموعة من الشهود‬ ‫أك��دوا الواقعة في حق املتهم‪ ،‬وبأن هذا‬ ‫األخ��ي��ر ي��ح��رض الفتيات على الفساد‪،‬‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى اس��ت��ف��زازه��ن ع��ن طريق‬ ‫إخ��اف��ت��ه��ن ب��ك�لاب��ه امل��ت��ع��ددة‪ ,‬ك��م��ا جتدر‬ ‫اإلشارة إلى أن املعني باألمر يزاول مهنة‬ ‫تربية وتدريب الكالب‪ ,‬هذا وقد مت حجز‬ ‫مجموعة من الكالب مبنزله بحي التقدم‬ ‫وك��ذا مبنزل آخ��ر ب��دوار ت���ازرورت قيادة‬ ‫وجماعة اسحيم‪ ,‬كما مت تسليم بعض‬ ‫الكالب إلى مالكيها في حني مت االحتفاظ‬ ‫بالكالب التي هي مبلكية املعني باألمر‬ ‫لدى املصالح البلدية املختصة‪.‬‬

‫إيداع أردني وزوجته املغربية السجن بتهمة النصب واالحتيال‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أمرت النيابة العامة بابتدائية‬ ‫س��ط��ات ب���إي���داع أردن�����ي السجن‬ ‫الفالحي عني علي مومن بضواحي‬ ‫املدينة وب��إي��داع زوجته املغربية‬ ‫السجن احمللي ببرشيد‪ ،‬وأمرت‬ ‫بإحالتهما على قاضي التحقيق‬ ‫ل����دى احمل��ك��م��ة ن��ف��س��ه��ا م���ن أجل‬ ‫التحقيق معهما ب��ش��أن شكايات‬ ‫تقدم بها ثالثة مواطنني يعرضون‬ ‫فيها أنهم تعرضوا لعمليات نصب‬ ‫واحتيال من طرف األردني وزوجته‬ ‫ب��ع��دم��ا وع���ده���م ف���ي وق���ت سابق‬ ‫بتهجيرهم إلى دول أوروبية‪.‬‬ ‫وك����ان����ت ع���ن���اص���ر الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ق���د أح���ال���ت املعنيني‬ ‫ب��األم��ر م��ؤخ��را ع��ل��ى وك��ي��ل امللك‬ ‫بابتدائية سطات بعد االستماع‬ ‫إلى املواطنني الثالثة على خلفية‬ ‫تقدمهم بشكايات يعرضون فيها‬ ‫تعرضهم للنصب واالح��ت��ي��ال من‬ ‫ط��رف املغربية وزوج��ه��ا األردني‪،‬‬ ‫الذي وعد املشتكني بتهجيرهم إلى‬ ‫دولتي إسبانيا واململكة املتحدة‬ ‫مقابل مبالغ مالية تصل إل��ى ‪9‬‬ ‫م�لاي�ين س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ت��س��ل��م املواطن‬ ‫األردني جزءا منها‪ ،‬لكن هذا األخير‬ ‫وبعد مرور سنتني لم يف بوعوده‬ ‫بتهجير املعنيني باألمر‪ ،‬وهو ما‬ ‫جعل أحدهم يتقدم ملطالبته بتدوين‬ ‫املبالغ املالية املدفوعة في اعتراف‬ ‫بدين‪ ،‬غادر بعدها األردني املغرب‬ ‫في اجتاه دولة اإلمارات العربية‪،‬‬

‫وتدخلت الزوجة حلل املشكل بعد‬ ‫أن طالبت أح��د املشتكني بإلغاء‬ ‫االع��ت��راف بالدين مقابل تسليمه‬ ‫‪ 5000‬درهم على أن تسدد املبالغ‬ ‫املتبقية بشكل مقسط‪ ،‬وبعد عودته‬ ‫من اإلم��ارات قام األردن��ي بتلسيم‬ ‫املشتكي مبلغ ‪ 10‬آالف درهم‪ ،‬لكن‬ ‫ذل��ك ل��م يثن املشتكني ع��ن تقدمي‬ ‫ش��ك��وى ض���د األردن������ي بالنصب‬ ‫واالحتيال‪.‬‬ ‫وخ�ل�ال ال��ب��ح��ث ال���ذي أجرته‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��ض��اب��ط��ة القضائية‬ ‫م��ع املشتكى بهما أن��ك��ر االثنان‬ ‫امل��ن��س��وب إل��ي��ه��م��ا‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن‬

‫عالقة صداقة جتمعهما باملشتكي‬ ‫وأن األم��ر ال يتعلق بالتهجير أو‬ ‫بالنصب واالح��ت��ي��ال‪ ،‬موضحني‬ ‫أن املبلغ املدون باالعتراف بالدين‬ ‫(‪ 25000‬دره����م) ه��و مبلغ مالي‬ ‫اق��ت��رض��اه م���ن امل��ش��ت��ك��ي بغرض‬ ‫شراء منزل لكن املبلغ املالي وصل‬ ‫إلى ‪ 50000‬درهم بعد أن احتسب‬ ‫املشتكي ف��وائ��د ال��ق��رض‪ ،‬وأشار‬ ‫األردن���ي إل��ى أن صديقه املشتكي‬ ‫اس��ت��غ��ل ف��رص��ة م��غ��ادرت��ه املغرب‬ ‫نحو دولة اإلمارات ليسجل شكاية‬ ‫ضده رغم محاولة زوجته املغربية‬ ‫ثنيه عن ذلك‪.‬‬

‫أصيلة‬ ‫املساء‬ ‫أح����ال����ت ال���ش���رط���ة القضائية‬ ‫مبفوضية أصيلة‪ ،‬االث��ن�ين املاضي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ف��ي نفس‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬اث��ن�ين م���ن ع��ن��اص��ر شبكة‬ ‫تنشط في جتارة املخدرات القوية من‬ ‫ن��وع «الهيروين» بني مدينتي طنجة‬ ‫وأصيلة‪.‬‬ ‫وأف�����اد م��ص��در أم��ن��ي «امل���س���اء»‬ ‫ب��أن��ه ف��ي إط����ار احل��م��ل��ة املتواصلة‬ ‫الس��ت��ئ��ص��ال ك���ل ال��ظ��واه��ر املتعلقة‬ ‫بترويج واستهالك امل��خ��درات بشتى‬ ‫أنواعها وخاصة القوية منها‪ ،‬متكنت‬

‫إلقاء القبض على مغربي‬ ‫اغتصب إيطالية في القطار‏‬ ‫املساء‬ ‫ألقت الشرطة اإليطالية القبض على مغربي‬ ‫ومقدوني بتهمة االغتصاب مع التعنيف‪ ،‬وتعود‬ ‫فصول القضية عندما كانت‪  ‬الضحية «مودينا»‬ ‫عائدة للتو من مدينة ميالن مستقلة القطار‪ ،‬بينما‬ ‫ك��ان��ت الوحيدة‪ ‬املتبقية داخ���ل إح���دى العربات‪،‬‬ ‫فاقترب منها املتهمان قصد طلب سيجارة‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي أثار شكوكها‪ ،‬حيث حاولت االبتعاد عنهما‬ ‫إل��ى مكان مأهول داخ��ل القطار إال أن اجلانيان‬ ‫ف��اج��آه��ا‪ ،‬ح��ي��ث أس��ق��ط��اه��ا أرضا‪ ‬وتناوبا على‬ ‫اغتصابها بكل وحشية‪.‬‬ ‫وذكرت الصحف اإليطالية أن صديق الضحية‬ ‫كان أول الواصلني إلى مكان اجلرمية بعد اتصال‬ ‫هاتفي من صديقته املغتصبة‪ ،‬حيث أصيب بالدهشة‬ ‫ملا حل مبكان احلادث «مبولينا»‪ ،‬ليتصل بالشرطة‬ ‫التي حضرت‪ ‬على الفور‪ ‬إلى مكان احلادث‪.‬‬ ‫وتفيد التحقيقات األولية أن املغربي كان وراء‬ ‫تعنيف املُغتصبة ذات الـ ‪ 31‬عاما‪ ،‬التي وُ جدت‬ ‫على بعد مسافة قريبة م��ن احمل��ط��ة‪ ،‬حيث كان‬ ‫الفضاء خاليا من املارة عند حدود الساعة ‪22:40‬‬ ‫ليال‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن��ت ال��ش��رط��ة م��ن ال��ت��ع��رف ع��ل��ى هوية‬ ‫املتهمني من خالل األوصاف التي قدمتها الضحية‪،‬‬ ‫ليلقى القبض عليهما وهما في حالة غير طبيعية‬ ‫بسبب تناول املخدرات‪ ،‬وبعد ذلك مت اقتيادهما‬ ‫إلى مخفر الشرطة للتحقيق معهما‪ .‬وبعد انتهاء‬ ‫التحقيق أحيال على النيابة العامة بتهمة «االعتداء‬ ‫اجلنسي» و»حيازة املخدرات»‪.‬‬ ‫وت���ع���ددت ج��رائ��م االغ��ت��ص��اب‪ ،‬فقبل سنتني‬ ‫تناقلت عدة مواقع إيطاليا وعربية تعرض ألبانية‬ ‫مقيمة بإيطاليا لالغتصاب بنفس الطريقة داخل‬ ‫عربة مهجورة في إحدى قطارات ميالنو ومن طرف‬ ‫مغربي أيضا‪.‬‬

‫عناصر الشرطة من إيقاف شخصني‬ ‫وبحوزتهما سبعة غ��رام��ات ونصف‬ ‫م��ن م����ادة «ال��ه��ي��روي��ن»‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫امل��وق��وف�ين‪« ،‬م‪.‬ب» و «ر‪.‬أ» وهما من‬ ‫ذوي ال��س��واب��ق ال��ع��دل��ي��ة ف��ي جتارة‬ ‫واستهالك املخدرات القوية‪ ،‬وحديثا‬ ‫اخلروج من السجن‪ ،‬اعترفا بنشاطهما‬ ‫داخل شبكة تضم ثالثة أفراد آخرين‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر نفسه‪ ،‬أنه مت حتديد‬ ‫هوية باقي عناصر الشبكة ومازال‬ ‫البحث جاريا إليقافهم‪.‬‬ ‫هذا وقد أرجأت احملكمة في اليوم‬ ‫ذاته‪ ،‬البت في امللف إلى الرابع عشر‬ ‫من م��اي اجل��اري‪ ،‬إل��ى حني توصلها‬ ‫مبطالب إدارة اجلمارك‬

‫اعتقال مروجني ملاء احلياة باخلميسات‬ ‫اخلميسات‬ ‫عبد السالم أحيز ون‬ ‫أسفرت حملة تطهيرية‬ ‫ق��ام��ت ب��ه��ا ع��ن��اص��ر الدرك‬ ‫امل���ل���ك���ي ب���س���ري���ة تيفلت‪،‬‬ ‫بقرية ايت واحي بضواحي‬ ‫اخل���م���ي���س���ات‪ ،‬ع����ن حجز‬ ‫ح��وال��ي ‪ 90‬ل��ت��را م��ن ماء‬ ‫احل��ي��اة‪ ،‬واع��ت��ق��ال خمسة‬ ‫أشخاص من مروجي تلك‬ ‫امل��م��ن��وع��ات مت��ت إحالتهم‬ ‫ع��ل��ى أن���ظ���ار وك���ي���ل امللك‬ ‫بابتدائية اخلميسات بتهمة‬ ‫االجتار في مسكر (املاحيا)‬ ‫دون سند قانوني‪ .‬وجاءت‬ ‫هذه احلملة التطهيرية بعد‬ ‫تعدد الشكايات م��ن طرف‬ ‫مواطني القرية بخصوص‬ ‫ترويج املخدرات واخلمور‬ ‫بشكل أصبح يقلق راحتهم‬ ‫وما يسببه ذلك من فوضى‬ ‫وتسيب واعتداءات خطيرة‬ ‫ي���ك���ون ض��ح��اي��اه��ا بعض‬ ‫األبرياء من قاطني القرية‬ ‫وال����ن����واح����ي امل�����ج�����اورة‪.‬‬ ‫وأوضحت مصادر «املساء»‬ ‫أن احلملة ال تزال متواصلة‬ ‫ب����غ����رض إل����ق����اء القبض‬ ‫ع��ل��ى أح���د امل��ب��ح��وث عنهم‬ ‫املتخصص في االجتار في‬ ‫امل��خ��درات بنفس املنطقة‪،‬‬ ‫والذي الزال في حالة فرار‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن األش���خ���اص ال���ذي���ن مت‬ ‫اعتقالهم ك��ان��وا ف��ي بداية‬ ‫األم����ر ي��س��ت��غ��ل��ون مجزرة‬ ‫ال��ق��ري��ة امل���ت���واج���دة داخل‬

‫أس��وار السوق األسبوعي‪،‬‬ ‫وب����ع����د ت���ش���دي���د اخل���ن���اق‬ ‫عليهم انتقلوا إل��ى مقبرة‬ ‫خميس سيدي يحيى التي‬ ‫اس��ت��ق��روا فيها وأصبحت‬ ‫مكانا مفضال لهم ومرتعا‬ ‫لترويج (املاحيا) وهو األمر‬ ‫ال��ذي زاد من قلق السكان‬ ‫ومرتادي املقبرة‪ .‬وأشارت‬ ‫املصادر إلى أن الكمية التي‬ ‫مت حجزها م��ن مسكر ماء‬ ‫احلياة سوف يتم تسليمها‬ ‫إلى إدارة اجلمارك مبدينة‬

‫مكناس‪.‬‬ ‫وقد خلف خبر اعتقال‬ ‫اجل����ن����اة ارت���ي���اح���ا وسط‬ ‫س��اك��ن��ة ق��ري��ة اي���ت واحي‬ ‫ال�����ت�����ي الزال����������ت تطالب‬ ‫ب��ت��ك��ث��ي��ف ه����ذه احلمالت‬ ‫وال����دوري����ات التطهيرية‪،‬‬ ‫وبأن يقوم القضاء مبحكمة‬ ‫اخلميسات بإنزال عقوبات‬ ‫س���ج���ن���ي���ة ع���ل���ى م���روج���ي‬ ‫ه��ذه السموم كي ال تذهب‬ ‫ت����ل����ك احل�����م��ل��ات أدراج‬ ‫الرياح‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫خـــــاص عن االنــــــــــــــــتخابات الجزائرية‬

‫العدد‪ 1752 :‬اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد – محمد بوهريد‬

‫حت���ب���س اجل������زائ������ر‪ ،‬ال���ي���وم‬ ‫اجل��م��ع��ة‪ ،‬أن��ف��اس��ه��ا ف���ي انتظار‬ ‫إع��������ان ال����ن����ت����ائ����ج النهائية‬ ‫ل��ان��ت��خ��اب��ات ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة التي‬ ‫عرفتها ال��ب��اد أم���س اخلميس‪.‬‬ ‫وفيما تراهن الدولة على تسجيل‬ ‫نسبة مشاركة هامة لتأكيد جناح‬ ‫العملية االنتخابية ومصداقيتها‪،‬‬ ‫ي��ت��ط��ل��ع إس��ام��ي��و اجل���زائ���ر إلى‬ ‫حتقيق تقدم في هذه االنتخابات‬ ‫على غرار النتائج اإليجابية التي‬ ‫حققتها التيارات اإلسامية في‬ ‫الدول العربية‪ ،‬التي أجريت فيها‬ ‫انتخابات في غمرة موجة الربيع‬ ‫ال��ذي يجتاح العالم العربي منذ‬ ‫مستهل السنة املاضية‪.‬‬ ‫اإلسالميون قادمون‬ ‫ي����ت����وق����ع م���ت���ت���ب���ع���و ال����ش����أن‬ ‫ال��س��ي��اس��ي اجل���زائ���ري أن تكون‬ ‫األحزاب السياسية ذات الصبغة‬ ‫اإلس��ام��ي��ة أكبر املستفيدين من‬ ‫ه���ذه االن��ت��خ��اب��ات التشريعية‪.‬‬ ‫وينتظر أن تصبح هذه التنظيمات‬ ‫السياسية للمرة األولى في تاريخ‬ ‫اجلزائر القوة األول��ى في الغرفة‬ ‫األول���ى م��ن ال��ب��رمل��ان اجلزائري‪،‬‬ ‫ال��ت��ي تسمى «امل��ج��ل��س الشعبي‬ ‫ال��وط��ن��ي»‪ ،‬البالغ ع��دد أعضائها‬ ‫‪ 462‬نائبا‪.‬‬ ‫ورغ���م أن إس��ام��ي��ي اجلزائر‬ ‫ميلكون حظوظا واف��رة لتحقيق‬ ‫نتائج مماثلة ملا حققه إخوانهم‬ ‫في كل من مصر وتونس واملغرب‪،‬‬ ‫فإن احملللني السياسيني يؤكدون‬ ‫ع��ل��ى أن ال��ف��وز املنتظر م��ن قبل‬ ‫اإلساميني قد ال يؤدي إلى حدوث‬ ‫تغيير جذري في الباد‪ ،‬ألن كثيرا‬ ‫من الزعماء اإلساميني املشاركِ ة‬ ‫أحزابهم ف��ي ه��ذه االستحقاقات‬ ‫وزراء ف���ي احل���ك���وم���ة املوشكة‬ ‫والي��ت��ه��ا ع��ل��ى االن���ت���ه���اء‪ .‬حركة‬ ‫مجتمع السلم‪ ،‬املعروفة اختصارا‬ ‫ب����اس����م «ح�����م�����س» ت�����ش�����ارك في‬ ‫احلكومة احلالية بأربعة وزراء‪،‬‬ ‫رغم مغادرتها التحالف الرئاسي‬ ‫املكون من جبهة التحرير الوطني‬ ‫والتجمع ال��دمي��ق��راط��ي الوطني‬ ‫قبل ‪ 5‬أشهر‪.‬‬ ‫وثمة أيضا عراقيل ميكن أن‬ ‫تقف في طريق استمرار الزحف‬ ‫اإلسامي على االنتخابات العربية‬ ‫في زمن الربيع العربي‪ .‬وتتمثل‬ ‫ه����ذه ال���ع���راق���ي���ل ب����األس����اس في‬ ‫كثرة التنظيمات السياسية التي‬ ‫تخوض غمار هذه االستحقاقات‪.‬‬ ‫إذ يصل ع��دد ه��ذه األح���زاب إلى‬ ‫‪ ،44‬م��ن بينها ‪ 21‬ح��زب��ا تعتبر‬ ‫ه���ذه االس��ت��ح��ق��اق��ات أول جتربة‬ ‫انتخابية لها‪ ،‬في حني يبلغ عدد‬ ‫األح������زاب اإلس���ام���ي���ة املشاركة‬ ‫فيها ‪ 7‬تنظيمات سياسية‪ ،‬ثاثة‬ ‫م��ن��ه��ا ق����ررت خ��وض��ه��ا ف��ي إطار‬ ‫حتالف اختير له اس��م «اجلزائر‬ ‫اخلضراء»‪ .‬وتعتبر حركة «حمس»‬ ‫القطب الرئيس في هذا التحالف‪.‬‬ ‫وت��وق��ع أب���و ج���رة سلطاني‪،‬‬ ‫رئيس حركة «ح��م��س»‪ ،‬أن يظفر‬ ‫اإلساميون بهذه االستحقاقات‬ ‫ب�«الضربة القاضية»‪ ،‬وأن تؤول‬ ‫الرتبة الثانية حلزب تقليدي‪ ،‬في‬ ‫إشارة واضحة إلى جبهة التحرير‬ ‫الوطنية احلاكمة‪.‬‬ ‫وأب�����دى ال��ق��ي��ادي اإلسامي‬ ‫نفسه ثقة كبيرة في الفوز بهذه‬ ‫االستحقاقات‪ ،‬وبادر إلى احلديث‬ ‫عن مرحلة ما بعد إعان نتائجها‬ ‫النهائية‪ ،‬حيث نقل عنه قوله‪:‬‬ ‫«نحن نتجهز للحكومة ونتباحث‬ ‫في تفاصيلها ومع من سنتحالف‬ ‫في املرحلة املقبلة»‪.‬‬ ‫وان��ض��م إل��ى أب��و ج��رة أيضا‬ ‫قيادي آخر من حتالف «اجلزائر‬ ‫اخل��ض��راء»‪ .‬ف��احت ربيعي‪ ،‬األمني‬ ‫العام حلركة النهضة‪ ،‬أظهر بدوره‬ ‫يقينا ب��خ��ص��وص ق���درة حتالفه‬ ‫ع��ل��ى ت��ص��در ه���ذه االنتخابات‪،‬‬ ‫لكن يرهن ذل��ك بنزاهة وشفافية‬ ‫العملية االن��ت��خ��اب��ي��ة‪ .‬وق���ال في‬ ‫ه��ذا السياق‪« :‬نحن بصدد بحث‬ ‫تشكيل احلكومة املقبلة‪ ،‬ألن كل‬ ‫املعطيات واملؤشرات على األرض‬ ‫تؤكد أن التكتل سيحتل الرتبة‬ ‫األولى في حالة تنظيم انتخابات‬ ‫حرة ونزيهة»‪.‬‬ ‫وك��ان استطاع رأي أجنزته‬ ‫جريدة «الشروق» اجلزائرية توقع‬ ‫أن حتصل األحزاب اإلسامية على‬ ‫نسبة ‪ 60‬في املائة من أصوات‬ ‫ال��ن��اخ��ب��ني‪ ،‬ال��ب��ال��غ عددهم‬ ‫‪ 21‬مليونا‪ ،‬وتنبأ بأن‬ ‫تتراجع جبهة التحرير‬ ‫الوطني لتصبح القوة‬ ‫السياسية الثالثة في‬ ‫املؤسسة التشريعية‪.‬‬ ‫وفي ظل التهليل‬ ‫بفوز إسامي وشيك‪،‬‬ ‫يستعيد اجلزائريون‬ ‫أي�����ض�����ا س���ي���ن���اري���و‬ ‫ان���ت���خ���اب���ات ‪،1989‬‬ ‫التي فازت بها «اجلبهة‬ ‫اإلسامية لإلنقاذ»‪،‬‬ ‫وكانت البداية‬ ‫ا حلقيقية‬

‫الرئيس اجلزائري‬ ‫عبد العزيز بوتفليقة‬

‫امل��وزع��ة على ‪ 48‬والي��ة‪ .‬وهكذا‪،‬‬ ‫سهر أمس نحو ‪ 500‬مراقب على‬ ‫تتبع سير ه��ذه االستحقاقات‪،‬‬ ‫التي تقدر كتلتها الناخبة ب�‪21‬‬ ‫مليون ناخب‪ ،‬ويتنافس فيها ‪25‬‬ ‫ألفا و‪ 800‬مرشح من ‪ 44‬حزبا‬ ‫ومستقلون على ول��وج املجلس‬ ‫الشعبي الوطني‪ ،‬الغرفة األولى‬ ‫ف��ي ال��ب��رمل��ان اجل���زائ���ري‪ .‬ويبلغ‬ ‫امل��ق��اع��د امل���ت���ب���ارى ع��ل��ي��ه��ا ‪462‬‬ ‫مقعدا‪.‬‬ ‫وق��ب��ي��ل س��اع��ات م��ن افتتاح‬ ‫مكاتب التصويت‪ ،‬برز إلى السطح‬ ‫خ���اف م��س��ط��ري ب���ني املراقبني‬ ‫الدوليني والسلطات اجلزائرية‪.‬‬ ‫وجنم اخلاف عن رفض احلكومة‬ ‫اجل��زائ��ري��ة ال��س��م��اح للمراقبني‬ ‫الدوليني باالعتماد على اللوائح‬ ‫االن���ت���خ���اب���ي���ة ل���ت���ح���دي���د هوية‬ ‫الناخبني وحصرها الوثائق التي‬ ‫ميكن للمراقبني االط���اع عليها‬ ‫في اللوائح الوالئية‪ ،‬وهو ما لم‬ ‫يستسغه كثير من املراقبني‪.‬‬ ‫وف����ي ت���ط���ور الف�����ت‪ ،‬أعلنت‬ ‫وزارة اخلارجية اجلزائرية في‬ ‫بيان لها أنها لن تسلم املراقبني‬ ‫األوربيني املشاركني في عمليات‬ ‫املراقبة لوائح الناخبني بدعوى‬ ‫أن���ه���ا «حت���ت���وي ع��ل��ى معطيات‬ ‫سرية مينع ال��ق��ان��ون اجلزائري‬ ‫ت��ب��ل��ي��غ��ه��ا‪ ،‬ك��م��ا ه���و احل�����ال في‬ ‫كثير من دول العالم»‪ .‬وكان وفد‬ ‫املراقبني األوربيني كشف قبل أقل‬ ‫من ‪ 24‬ساعة من موعد انطاق‬ ‫االقتراع عن بعض «التحفظات»‬ ‫ب���خ���ص���وص ط���ري���ق���ة حتضير‬ ‫ال���س���ل���ط���ات اجل����زائ����ري����ة لهذه‬ ‫االنتخابات‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬رخصت احلكومة‬ ‫اجلزائرية للمراقبني الدوليني‪،‬‬ ‫مب��ن فيهم األورب��ي��ون‪ ،‬بحضور‬ ‫أش��غ��ال ال��ل��ج��ان االنتخابية من‬ ‫أج���ل ت��أك��ي��د ال��ن��ت��ائ��ج النهائية‬ ‫امل���ت���وص���ل إل��ي��ه��ا ع��ل��ى صعيد‬ ‫مجموع والي��ات الباد‪ .‬وفرضت‬ ‫السلطات على املراقبني الدوليني‬ ‫ج��م��ي��ع��ه��م االل����ت����زام بالقوانني‬ ‫اجل��اري بها العمل في اجلزائر‬ ‫أثناء مزاولة عملهم قبل افتتاح‬ ‫مكاتب التصويت وأثناء االقتراع‬ ‫وبعد إعان النتائج‪.‬‬ ‫غ��ي��ر أن م���س���ؤوال حكوميا‬ ‫خ��ص بعثة امل��راق��ب��ني األوربيني‬ ‫بطلب «ممارسة املهام مبوضوعية‬ ‫وح��ي��اد‪ ،‬وأن تتحلى بالكتمان‬ ‫ب��ع��ي��دا ع��ن أي ج���دل أو مزايدة‬ ‫ق��د ي��ض��ران مبصداقيتها متاما‬ ‫كما هو احل��ال بالنسبة لبعثات‬ ‫امل��راق��ب��ة األخ����رى‪ ،‬وف��ق��ا مل��ا جاء‬ ‫ف���ي م���ذك���رات ال��ت��ف��اه��م ال��ت��ي مت‬ ‫إب��رام��ه��ا م��ع ك��ل بعثة»‪ ،‬وه��و ما‬ ‫يعني أن احلكومة اجلزائرية ال‬ ‫تعامل جميع املراقبني على قدم‬ ‫املساواة‪ ،‬وأن املتاح لوفد ال يكون‬ ‫بالضرورة في متناول وفد آخر‪.‬‬

‫عاشت اجلزائر أمس اخلميس على إيقاعات االنتخابات التشريعية وسط مخاوف من تكرار سيناريو استحقاقات ‪ ،1989‬التي أسفرت‬ ‫عن فوز حزب اجلبهة اإلسالمية لإلنقاذ‪ ،‬وكان الشرارة األولى للحرب األهلية اجلزائرية‪ ،‬التي أودت بحياة ‪ 200‬ألف شخص‪ .‬التوقعات‬ ‫متنح الصدارة لألحزاب اإلسالمية‪ ،‬خصوصا حتالف «اجلزائر اخلضراء»‪.‬‬

‫التوقعات تمنح الفوز لإلسالميين والسلطات الجزائرية تميز بين المراقبين الدوليين‬

‫شبح سيناريو جبهة اإلنقاذ يخيم‬ ‫على االنتخابات التشريعية في اجلزائر‬

‫اجلزائرية شافية منتلشتة زعيمة احتاد القوة الدميقراطية االشتراكية تدلي بصوتها أمس في أحد مراكز االقتراع بالعاصمة الفرنسية‬

‫للحرب األهلية التي أودت بحياة‬ ‫‪ 200‬ألف شخص وأدخلت الباد‬ ‫ف��ي دواب ال��ااس��ت��ق��رار‪ .‬ويبدو‬ ‫أن احلكومة اجلزائرية استبقت‬ ‫هذه املخاوف بإقدامها على طرح‬ ‫تنفيذ ان��ت��ق��ال متحكم ف��ي��ه نحو‬ ‫الدميقراطية بعيد عن سيناريو‬ ‫ميدان التحرير املصري‪.‬‬ ‫كابوس نسبة المشاركة‬ ‫وت��������������ؤرق نسبة‬ ‫املشاركة املتوقعة في‬ ‫هذه االستحقاقات‬ ‫أعلى سلطة في‬ ‫اجل��زائ��ر‪ .‬ولعل‬ ‫ه��ذا م��ا يفسر‬ ‫إق��دام الرئيس‬ ‫ع��ب��د العزيز‬ ‫تفليقة‬ ‫بو‬ ‫ع��ل��ى توجيه‬ ‫ن��داء مفتوح‬ ‫إلى الناخبني‬ ‫ا جلز ا ئر يني‬

‫للتوجه إل��ى مراكز االق��ت��راع من‬ ‫أجل اإلدالء بأصواتهم‪.‬‬ ‫وي���ت���وق���ع أن ت����ع����رف ه���ذه‬ ‫االستحقاقات إقباال ضعيفا بعد‬ ‫الامبا��لة النسبية التي لقيتها‬ ‫امل���ه���رج���ان���ات اخل��ط��اب��ي��ة التي‬ ‫نظمت في إط��ار احلملة املمهدة‬ ‫لهذه االستحقاقات‪ .‬استطاعات‬ ‫ال���رأي بينت أي��ض��ا أن نسبة ال‬ ‫يستهان بها من اجلزائريني تقلل‬ ‫من جدوى العملية االنتخابية في‬ ‫إقرار التغيير املنشود‪.‬‬ ‫وتشير التقارير القادمة من‬ ‫اجل��زائ��ر إل��ى وج��ود اح���تماالت‬ ‫ب��أن ت��ص��ل نسبة ال�����������ع��زوف عن‬ ‫ص��ن��ادي��ق االق���ت���راع إل���ى ‪ 80‬في‬ ‫امل���ائ���ة‪ .‬رق���م س��ي��ك��ون قي���اسيا‬ ‫ف����ي ح���ال���ة حت���ق���ق���ه‪ ،‬وستكون‬ ‫ل���ه ان��ع��ك��اس��ات س��ل��ب��ي��ة للغاية‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ت��ائ��ج ال��ن��ه��ائ��ي��ة لهذه‬ ‫االستحقاقات‪ .‬وك��ان��ت اجلزائر‬ ‫ع���رف���ت ق���ب���ل ‪ 5‬س����ن����وات أكبر‬ ‫نسبة ع���زوف ع��ن امل��ش��ارك��ة في‬ ‫االنتخابات في تاريخها‪ ،‬حيث‬ ‫وصلت إلى ‪ 64‬في املائة‪.‬‬ ‫وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬توقعت‬ ‫فعاليات حقوقية أن يكون كثير‬ ‫م���ن ال��ن��اخ��ب��ني اجل���زائ���ري���ني قد‬ ‫لزموا بيوتهم وعزفوا عن اإلدالء‬ ‫بأصواتهم‪ .‬إذ قال نور الدين بن‬ ‫يسعد‪ ،‬رئيس الرابطة اجلزائرية‬ ‫ل���ل���دف���اع ع���ن ح���ق���وق اإلن���س���ان‪،‬‬ ‫ف���ي ت��ص��ري��ح��ات ص��ح��اف��ي��ة‪« :‬ال‬

‫أتوقع إقباال كبيرا‪ .‬اجلزائريون‬ ‫ال���ع���ادي���ون غ��ي��ر م��ه��ت��م��ني بهذه‬ ‫االنتخابات»‪.‬‬ ‫وف�������ي ح����ال����ة حت����ق����ق ه����ذه‬ ‫ال���ت���وق���ع���ات‪ ،‬س��ت��ج��د احلكومة‬ ‫اجل���زائ���ري���ة ن��ف��س��ه��ا ف���ي وضع‬ ‫ح��رج‪ .‬فباإلضافة إل��ى مبادرتها‬ ‫ب��ت��ن��ظ��ي��م ه�����ذه االستحقاقات‬ ‫دون م��ب��اش��رة إص���اح سياسي‬ ‫عميق‪ ،‬كانت تشن في األسابيع‬ ‫امل���اض���ي���ة ح���م���ات اع���ت���ق���ال في‬ ‫ص����ف����وف م���ن���اه���ض���ي العملية‬ ‫االنتخابية‪ ،‬وفي مقدمتهم شباب‬ ‫حركة الشباب املستقل من أجل‬ ‫التغيير‪ ،‬ال��ت��ي تعتبر الصيغة‬ ‫اجلزائرية للربيع العربي‪ ،‬الذين‬ ‫وص����ف����وا ه�����ذه االستحقاقات‬ ‫ب�«حفلة تنكرية انتخابية»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت اجل��ب��ه��ة اإلسامية‬ ‫ل��إلن��ق��اذ دع����ت‪ ،‬ف���ي ب��ي��ان صدر‬ ‫ع���ن���ه���ا أول أم������س األرب�����ع�����اء‪،‬‬ ‫السلطات اجل��زائ��ري��ة إل��ى إلغاء‬ ‫ه��ذه االستحق�اقات وتعويضها‬ ‫مب���رح���ل���ة ان��ت��ق��������ال��ي��ة تن��طلق‬ ‫ب��ت��أس��������ي��س م��ج��ل��س تأسيسي‬ ‫متثيلي يضم في عضويته جميع‬ ‫ال���ق���وى ال��س��ي��اس��ي��ة الشرعية‪،‬‬ ‫ب����امل����وازاة م���ع ت��ش��ك��ي��ل حكومة‬ ‫وح�����دة وط��ن��ي��ة ت��ت��ول��ى تنظيم‬ ‫انتخابات تعددية وحرة وشفافة‬ ‫ونزيهة‪.‬‬ ‫م��ن جهتهما‪ ،‬ان��ت��ق��د ك��ل من‬ ‫ع��ب��اس م��دن��ي‪ ،‬رئ��ي��س اجلبهة‪،‬‬

‫ق����ال ال���رئ���ي���س اجل����زائ����ري عبد‬ ‫العزيز بوتفليقة إن «جيل انتهى دوره‬ ‫في تسيير الباد»‪ ،‬معلنا عزمه عدم‬ ‫خ��وض غمار االنتخابات الرئاسية‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة امل��ت��وق��ع تنظيمها ف��ي سنة‬ ‫‪.2014‬‬ ‫وفي انتظار موعد االستحقاقات‬ ‫الرئاسية‪ ،‬وع��د بوتفليقة ب�«تدشني‬ ‫مرحلة ج��دي��دة م��ن مسيرة التنمية‬ ‫واإلصاحات والتطور الدميقراطي»‪.‬‬ ‫وت��وج��ه ال��رئ��ي��س اجل���زائ���ري بشكل‬

‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫رغم �أن �سيناريو‬ ‫م�رص وتون�س‬ ‫و�ملغرب حا�رص‬ ‫يف �جلز�ئر‪� ،‬إال �أن‬ ‫�ملحللني �ل�سيا�سيني‬ ‫يرون �أن �لفوز‬ ‫�ملنتظر من قبل‬ ‫�الإ�سالميني قد‬ ‫ال يوؤدي �إىل‬ ‫حدوث تغيري‬ ‫جذري يف �لبالد‬ ‫ب���اإلض���اف���ة إل���ى ق��ي��ادي��ه��ا‪ ،‬علي‬ ‫ب��ل��ح��اج‪ ،‬م���ا وص���ف���اه ب�«مضى‬ ‫النظام في غيه وجتاهله تطلعات‬ ‫ال��ش��ع��ب اجل����زائ����ري ومطالبه‬ ‫وإص������راره‪ ،‬ع��ب��ث��ا‪ ،‬ع��ل��ى حرمان‬ ‫ال��ش��ع��ب اجل����زائ����ري م���ن ري���اح‬ ‫التغيير م��ن خ���ال تنظيم هذه‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات غير الشرعية بأي‬ ‫ثمن»‪.‬‬

‫ميز بين المراقبين‬ ‫وف���د ف��ت��ح��ت اجل���زائ���ر‪ ،‬ألول‬ ‫مرة‪ ،‬أبوابها ملراقبني من خارج‬ ‫إفريقيا والعالم العربي ملراقبة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات احل��ال��ي��ة‪ .‬ويراهن‬ ‫الفاعلون السياسيون املشاركون‬ ‫في هذه االستحقاقات على هؤالء‬ ‫امل��راق��ب��ني ل��ل��ع��ب دور ف��اع��ل في‬ ‫ح��ظ��وظ اجل��زائ��ري��ني ف��ي تنظيم‬ ‫انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ه����ذه االنتخابات‬ ‫التشريعية األول���ى م��ن نوعها‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ي����ش����ارك ف����ي مراقبتها‬ ‫م��راق��ب��ون م��ن االحت����اد األورب���ي‬ ‫وال���والي���ات امل��ت��ح��دة األمريكية‪.‬‬ ‫ووصل إلى اجلزائر قبل أيام وفد‬ ‫من املراقبني األوربيني يتكون من‬ ‫‪ 120‬مراقبا‪ ،‬إلى جانب وفد من‬ ‫اجلامعة العربية يتكون من ‪130‬‬ ‫م��راق��ب��ا‪ ،‬ووف���د آخ��ر م��ن االحتاد‬ ‫اإلفريقي يتشكل من ‪ 200‬مراقب‪،‬‬ ‫ووفدين من منظمتني أمريكيتني‬ ‫غ��ي��ر ح��ك��وم��ي��ت��ني‪ ،‬ل��ل��ع��م��ل على‬ ‫م��راق��ب��ة س��ي��ر ه���ذه االنتخابات‬ ‫وأج���واء تنظيمها‪ .‬وك��ان وفدان‬ ‫م���ن ك���ل م���ن اجل��ام��ع��ة العربية‬ ‫واالحت���اد اإلف��ري��ق��ي أش��رف��ا على‬ ‫مراقبة آخر انتخابات تشريعية‬ ‫أجريت بالباد في سنة ‪.2007‬‬ ‫وق��������د ت�����ول�����ت ال���س���ل���ط���ات‬ ‫اجلزائرية بنفسها تنفيذ عملية‬ ‫انتشار املراقبني الدوليني على‬ ‫م���ج���م���وع م���ك���ات���ب التصويت‬

‫وعود وحتذيرات الرئيس‬ ‫خ���اص إل���ى ال��ش��ب��اب وط��ال��ب��ه��م بالتعبئة‬ ‫من أجل التصدي ملا أسماه «دع��اة الفتنة‬ ‫والفرقة وحسابات التدخل األجنبي»‪.‬‬ ‫وأثار بوتفليقة أيضا في خطاب ألقاه‬ ‫أول أم���س األرب���ع���اء م��ن م��دي��ن��ة سطيف‪،‬‬ ‫ال��واق��ع��ة ش���رق ال���ب���اد‪ ،‬م���ا أط��ل��ق عليه‬ ‫«ال��ت��رب��ص األج��ن��ب��ي» دون أن يحدد بدقة‬

‫األطراف املعنية بهذا الوصف‪.‬‬ ‫ورهن الرئيس اجلزائري استقرار باده‬ ‫بنسبة املشاركة في استحقاقات اخلميس‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬طالب الشباب‪ ،‬وعامة‬ ‫مواطنيه املسجلني في اللوائح االنتخابية‪،‬‬ ‫بالتصويت بكثافة من أجل احليلولة دون‬ ‫حتول بادهم إلى «ميدان حترير»‪ .‬وكان‬

‫ما بعد االنتخابات‬ ‫يتوقف كل ش��يء على نسبة‬ ‫املشاركة‪ ،‬التي يفترض أن تكون‬ ‫أع��ل��ن��ت م���س���اء أم����س اخلميس‬ ‫وك��ذل��ك ال��ن��ت��ائ��ج ال��ت��ي ستسفر‬ ‫عنها هذه االستحقاقات‪ .‬احلزب‬ ‫ال�����ذي س��ي��ت��ص��در االنتخابات‬ ‫مي��ل��ك ح��ظ��وظ��ا لتشكيل حتالف‬ ‫ف��ي ال��غ��رف��ة األول���ى م��ن البرملان‬ ‫يوفر به أغلبية تضمن له تشكيل‬ ‫حكومة جديدة‪.‬‬ ‫وقد حرص الرئيس اجلزائري‬ ‫عبد العزيز بوتفلقية‪ ،‬في خطاب‬ ‫أل��ق��اه م��ن م��دي��ن��ة س��ط��ي��ف‪ ،‬بحر‬ ‫األس���ب���وع اجل�����اري‪ ،‬ع��ل��ى تأكيد‬ ‫نيته مباشرة اإلصاحات بصرف‬ ‫النظر عن النتائج التي ستفرزها‬ ‫صناديق االقتراع‪ .‬ورغم أن أبو‬ ‫ج����رة س��ل��ط��ان��ي‪ ،‬رئ���ي���س حركة‬ ‫مجتمع ال��س��ل��م‪ ،‬وف���احت ربيعي‪،‬‬ ‫األمني العام حلركة النهضة‪ ،‬أبديا‬ ‫ثقتهما الكبيرة في تصدر حتالف‬ ‫«اجل���زائ���ر اخل���ض���راء» النتائج‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي��ة ل��ه��ذه االستحقاقات‪،‬‬ ‫إل��ى درج��ة أنهما أعلنا صراحة‬ ‫عن مباشرة التحالف مناقشات‬ ‫وم��ب��اح��ث��ات ح���ول آل��ي��ة تشكيل‬ ‫احل��ك��وم��ة واألح�������زاب احملتمل‬ ‫ال���ت���ح���ال���ف م��ع��ه��ا ف���ي املرحلة‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ف���إن ث��م��ة ت��وق��ع��ات بأن‬ ‫يصبح القيادي اإلسامي عمار‬ ‫غ���ول‪ ،‬ال���ذي شغل منصب وزير‬ ‫األشغال العمومية في احلكومة‬ ‫املنتهية واليتها‪ ،‬رئيس الوزراء‬ ‫املقبل خلفا ألحمد أويحي‪.‬‬ ‫وينتظر أن تعمد أعلى سلطة‬ ‫ف��ي اجل��زائ��ر‪ ،‬بعد عملية تعيني‬ ‫رئيس جديد ل��ل��وزراء وتنصيب‬ ‫ح��ك��وم��ة ج���دي���دة‪ ،‬إل���ى االنتقال‬ ‫إل��ى مرحلة ثانية تتسم أساسا‬ ‫ب���إق���رار م��راج��ع��ة دس��ت��وري��ة لم‬ ‫ت��ت��ض��ح م��ع��امل��ه��ا ال��رئ��ي��س��ي��ة وال‬ ‫حتى حدودها‪ ،‬رغم أن املتفائلني‬ ‫م��ن متتبعي ال��ش��أن السياسي‬ ‫اجلزائري ال يستبعدون أن تسفر‬ ‫املراجعة الدستورية املنتظرة عن‬ ‫نقل بعض سلطات الرئيس إلى‬ ‫املؤسسة التشريعية أو اجلهاز‬ ‫التنفيذي‪.‬‬ ‫وبعد سنتني‪ ،‬ستعرف الباد‬ ‫أي���ض���ا ان���ت���خ���اب���ات رئ���اس���ي���ة لن‬ ‫ي��ش��ارك ف��ي��ه��ا ال��رئ��ي��س احلالي‪،‬‬ ‫وفق ما أعلنه بحر هذا األسبوع‪.‬‬ ‫بوتفليقة أكد عدم رغبته في غوض‬ ‫غ��م��ار ه��ذه االستحقاقات املزمع‬ ‫تنظيمها في سنة ‪ ،2014‬مطالبا‬ ‫بجيل جديد من الزعماء‪.‬‬

‫واضحا أن بوتفليقة يحذر اجلزائريني من‬ ‫حتول األوضاع في اجلزائر إلى ما يقع في‬ ‫دول الربيع العربي‪ ،‬وفي مقدمتها مصر‪،‬‬ ‫وق��ال إن «األهمية القصوى لانتخابات‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة امل��ق��ب��ل��ة ت��ت��ج��ل��ى ف���ي كونها‬ ‫اختبارا ملصداقية الباد»‪ ،‬في رد واضح‬ ‫على ال��ت��ي��ارات ال��ت��ي ت��راه��ن على األرقام‬ ‫التي ستسفر عنها هذه االستحقاقات على‬ ‫مستويي نسبة املشاركة والنتائج النهائية‬ ‫لقياس مصداقية النظام السياسي احلالي‬ ‫في مواجهة موجات التغيير‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪20‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1752 :‬اجلمعة ‪2012/05/11‬‬

‫هشام‪ ‬الوالي‪ :‬منفذ‪ ‬اإلنتاج‪ ‬رفض‪ ‬اإلفراج‪ ‬عن‪ ‬مستحقاتنا‪ ‬وفتح‪ ‬مخبزة‪ ‬فاخرة‪ ‬مباشرة‪ ‬بعد‪ ‬إعالن‪ ‬إفالسه‪ ‬‬

‫ممثلون وتقنيون شاركوا في «املجدوب» يقررون رفع شكوى إلى اخللفي‬ ‫رضى زروق‬

‫ب�����ع�����د م�����������رور ق�������راب�������ة ‪4‬‬ ‫س��ن��وات ع��ل��ى ت��ص��وي��ر مسلسل‬ ‫«املجدوب»‪ ،‬الذي أخرجته فريدة‬ ‫بورقية وأنتجته القناة الثانية‬ ‫و«إيسباس» لإلنتاج‪ ،‬مازال عدد‬ ‫كبير من املمثلني والتقنيني الذين‬ ‫ش���ارك���وا ف��ي ال��ع��م��ل ينتظرون‬ ‫اإلفراج عن مستحقاتهم املادية‪،‬‬ ‫خاصة أن انتظار بث القضاء في‬ ‫هذا امللف طال كثيرا‪.‬‬ ‫وكان عدد ممن لم يتوصلوا‬ ‫مبستحقاتهم ق��د ب��ادر إل��ى رفع‬ ‫دعوى قضائية ضد منفذ اإلنتاج‪،‬‬ ‫مصطفى ي��ادي��ن‪ ،‬ل���دى احملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫حكمت فيها بعدم االختصاص‪،‬‬ ‫قبل أن حت��ال ف��ي مرحلة ثانية‬ ‫على احملكمة التجارية‪.‬‬ ‫وت����ع����ود ف���ص���ول احلكاية‬ ‫عندما أعلن منفذ اإلنتاج‪ ،‬يادين‪،‬‬ ‫ع���ن إف����اس ش��رك��ة «إيسباس»‬ ‫ل���إلن���ت���اج‪ ،‬ال���ت���ي ك����ان يديرها‬ ‫رف��ق��ة امل��خ��رج��ة ب��ورق��ي��ة‪ ،‬لتبقى‬ ‫بذلك أج��ور املمثلني والتقنيني‬ ‫املشاركني في مسلسل «املجدوب»‬ ‫عالقة إلى يومنا هذا‪.‬‬ ‫وأك��د املمثل هشام الوالي‪،‬‬ ‫ال��ذي ش��ارك في ه��ذا العمل‪ ،‬في‬ ‫اتصال مع «املساء» أن مصطفى‬ ‫ي��ادي��ن‪ ،‬منفذ اإلن��ت��اج‪ ،‬أعلن عن‬ ‫إف���اس ش��رك��ت��ه ول���م ي���ؤد أجور‬ ‫امل���م���ث���ل���ني‪ ،‬امل���ن���ص���وص عليها‬ ‫ف��ي ال��ع��ق��د‪ ،‬وم��ب��اش��رة ب��ع��د ذلك‬

‫وزير االتصال مصطفى اخللفي إلى جانب املدير العام للقناة الثانية سليم الشيخ‬ ‫ف��ت��ح م��خ��ب��زة ف��اخ��رة ف��ي ال���دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وزك�����ى امل��م��ث��ل ع��ب��د احلق‬ ‫بلمجاهد م��ا أك���ده ال���وال���ي‪ ،‬إذ‬ ‫ق����ال ل����»امل���س���اء» إن «مصطفى‬ ‫يادين أخذ امليزانية املخصصة‬ ‫للمسلسل م��ن ال��ق��ن��اة الثانية‪،‬‬ ‫وأغ��ل��ق مكتبه وه��ات��ف��ه وأعلن‬ ‫إف��اس شركته‪ ،‬لكنه في املقابل‬

‫ف��ت��ح م��خ��ب��زة واش���ت���رى سيارة‬ ‫رب���اع���ي���ة ال����دف����ع م����ن ال����ط����راز‬ ‫الرفيع»‪.‬‬ ‫وم��ا زال ع��دد م��ن العاملني‬ ‫ف��ي مسلسل «امل���ج���دوب»‪ ،‬الذي‬ ‫عرض على القناة الثانية وقناة‬ ‫«املغربية» في أكثر من مناسبة‪،‬‬ ‫ي��دي��ن��ون مب��اي��ني السنتيمات‪،‬‬ ‫علما أن ممثلني آخرين شاركوا‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ف���ي امل��س��ل��س��ل ذات�����ه توصلوا‬ ‫مب���س���ت���ح���ق���ات���ه���م م������ن ط����رف‬ ‫ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ب��ع��د ضغطهم‬ ‫واحتجاجهم على إدارة «دوزمي»‪،‬‬ ‫أم��ث��ال محمد بسطاوي ومحمد‬ ‫مجد ومحمد الشوبي وفاطمة‬ ‫وشاي وعائشة ماه ماه‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر مم��ث��ل��ون مم���ن لم‬ ‫ي��ت��وص��ل��وا ب��ع��د ب��أج��وره��م بأن‬

‫تطوان حتتضن مهرجان املديح والسماع كلميم حتتضن أول مهرجان للمسرح املغاربي‬ ‫حت �ت �ض��ن م��دي �ن��ة ت� �ط ��وان ف ��ي الفترة‬ ‫امل �ت��راوح��ة م��ا ب��ني ‪ 10‬و‪ 12‬م ��اي اجلاري‬ ‫املهرجان الوطني الثاني لفن املديح والسماع‪،‬‬ ‫حتت شعار «املديح والسماع‪ ..‬بصمات روحية‬ ‫لشيوخ الطرق الصوفية بالبلدان املغاربية»‪.‬‬ ‫وت �ش��ارك ف��ي ه��ذا امل �ه��رج��ان مجموعة‬ ‫احل � �ض� ��رة ال� �ن� �س ��وي ��ة مب ��دي� �ن ��ة شفشاون‪،‬‬ ‫وامل �ج �م��وع��ة ال �ص��وت �ي��ة ل �ل �م��دي��ح والسماع‬ ‫بتطوان‪ ،‬ومجموعة املديح والسماع بالزاوية‬ ‫الكتانية بطنجة‪ ،‬وف��رق��ة إخ��وان الفن مبدينة‬ ‫ف ��اس‪ ،‬وج ��وق امل��وس�ي�ق��ى األن��دل�س�ي��ة واملديح‬ ‫والسماع الصوفي لوالية تلمسان‪ ،‬وجمعية‬ ‫صفوة احملبني للموسيقى والسماع الصوفي‬ ‫بالرباط‪.‬‬

‫ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة ارت��ك��ب��ت خطأ‬ ‫ع���ن���دم���ا دف���ع���ت أج������ور فنانني‬ ‫معينني دون غيرهم‪ ،‬معتبرين أن‬ ‫األمر لم يكن منصفا‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن اجلميع اشتغل بجدية وأن‬ ‫الكل كان يستحق احلصول على‬ ‫مستحقاته‪.‬‬ ‫وأك���د مم��ث��ل��ون ش��ارك��وا في‬ ‫هذا العمل‪ ،‬اتصلت بهم «املساء»‪،‬‬ ‫أنهم يستعدون لرفع شكوى إلى‬ ‫وزير االتصال‪ ،‬مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫بعد أن استنفذوا جميع احللول‬ ‫املتاحة أمامهم‪.‬‬ ‫وح���م���ل امل��م��ث��ل ع��ب��د احلق‬ ‫بلمجاهد ج���زءا م��ن املسؤولية‬ ‫إل��ى القناة الثانية‪ ،‬م��ؤك��دا أنه‬ ‫كان من املفروض أن تتابع منفذ‬ ‫اإلنتاج قضائيا‪ ،‬مشيرا إلى أن‬ ‫عددا من املمثلني املتحدرين من‬ ‫ال�����دار ال��ب��ي��ض��اء ح��ص��ل��وا على‬ ‫تعويضاتهم‪ ،‬على عكس املمثلني‬ ‫ال��ق��ادم��ني م��ن ال��رب��اط ومراكش‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ش��ارك��وا ف��ي «املجدوب»‬ ‫ولم يعوضوا بعد‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال الفنان هشام‬ ‫ال��وال��ي إن��ه ش���ارك ف��ي أزي���د من‬ ‫‪ 20‬حلقة (م��ن احللقة اخلامسة‬ ‫إلى احللقة الثامنة والعشرين)‪،‬‬ ‫وأض������اف‪« :‬ك�����ان م���ن املفترض‬ ‫أن أح��ص��ل على مبلغ ي��ق��ارب ‪5‬‬ ‫مايني سنتيم‪ ،‬كما هو منصوص‬ ‫عليه في العقد‪ ،‬لكني لم أتوصل‬ ‫ب����أي ت��س��ب��ي��ق أو أي تعويض‬ ‫ع���ن ال��ت��ن��ق��ل‪ ،‬ع��ل��م��ا أن����ي كنت‬ ‫أتنقل كثيرا بني الرباط ومدينة‬

‫الصويرة حيث كنا نصور بعض‬ ‫املشاهد‪ ،‬من مالي اخلاص»‪.‬‬ ‫وأك���د ال��وال��ي أن ع���ددا من‬ ‫امل��ش��ارك��ني ف��ي ال��ع��م��ل راسلوا‬ ‫سليم الشيخ‪ ،‬املدير العام للقناة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة وش���رح���وا ل��ه املوقف‪،‬‬ ‫فوعدهم بإرسال مبعوث من قسم‬ ‫اإلنتاج للوقوف على األمر‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬قال املثل بلمجاهد‬ ‫إن���ه ش����ارك ف��ي ‪ 10‬ح��ل��ق��ات من‬ ‫مسلسل «املجدوب»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن��ه يدين للجهة املنتجة للعمل‬ ‫ب��ث��اث��ني أل���ف دره����م‪ ،‬وأض����اف‪:‬‬ ‫«ك��ن��ا ن��ف��ض��ل أن ي��ت��م ح���ل هذا‬ ‫املشكل دون اللجوء إلى القضاء‬ ‫أو ط��رح��ه أم���ام الصحافة‪ ،‬لكن‬ ‫ما حصل لنا ال يحتمل السكوت‬ ‫ويعتبر إهانة في حقنا»‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن مجموع‬ ‫ما يدين به باقي املمثلني‪ ،‬دون‬ ‫احتساب التقنيني‪ ،‬ي��ت��راوح ما‬ ‫ب���ني ‪ 26‬و‪ 30‬م��ل��ي��ون سنتيم‪.‬‬ ‫وب��اإلض��اف��ة إل���ى ه��ش��ام الوالي‬ ‫وع��ب��د احل���ق ب��ل��م��ج��اه��د‪ ،‬م���ازال‬ ‫عدد من املمثلني ينتظر اإلفراج‬ ‫عن مستحقاته كفريد الركراكي‬ ‫وعبد السام بوحسني ومحمد‬ ‫الطالب وحمدان احلبيب وعمر‬ ‫لطفي وعادل لوشيكي وآخرين‪.‬‬ ‫ه����ذا وي���ذك���ر أن ميزانية‬ ‫املسلسل بلغت م��ا ي��ق��ارب ‪900‬‬ ‫م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ ،‬ع��ل��م��ا أن كلفة‬ ‫إن���ت���اج احل��ل��ق��ة ال����واح����دة منه‬ ‫تراوحت ما بني ‪ 25‬و‪ 26‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬

‫مهرجان بسال يحتفي بالظاهرة الغيوانية‬

‫حتتضن مدينة كلميم ما بني ‪ 14‬و‪19‬‬ ‫ماي اجلاري‪ ٬‬مهرجان كلميم األول للمسرح‬ ‫املغاربي مبشاركة فرق من اجلزائر وتونس‬ ‫واملغرب‪.‬‬ ‫وتهدف جمعية «أدوار» للمسرح احلر‬ ‫بكلميم من تنظيم ه��ذا املهرجان إل��ى إعطاء‬ ‫دينامية جديدة للمشهد الفني والثقافي باملنطقة‬ ‫وجعل مدينة كلميم فضاء لتبادل التجارب‬ ‫املسرحية وخلق إطار للنقاش واحلوار حول‬ ‫خصوصيات التجربة املسرحية املغاربية‪.‬‬ ‫وتتميز ه��ذه التظاهرة‪ ،‬التي اختارت‬ ‫العمق امل�غ��ارب��ي لهويتها الفنية‪ ،‬باالحتفاء‬ ‫بالتجربة املسرحية والنقدية لسالم اكويندي‬ ‫وتكرمي بعض الفعاليات املسرحية احمللية‪.‬‬

‫تنظم جمعية أبي رقراق مبدينة سال ما بني ‪ 18‬إلى ‪23‬‬ ‫يونيو املقبل الدورة الرابعة ملهرجان مقامات اإلمتاع واملؤانسة‪.‬‬ ‫وستنظم الدورة الرابعة ألول مرة في فضاء العروض بساحة‬ ‫باب املريسة بعد إع��ادة هيكلته‪ ٬‬تتضمن عروضا لكل من فرق‬ ‫«البهاء» من مصر‪ ٬‬و«التاجوراء» من ليبيا‪ ٬‬و«فنونيات» من رام‬ ‫الله‪ ٬‬إضافة إلى مجموعة جيل جياللة وجوق املوسيقى األندلسية‬ ‫من فاس برئاسة الفنان محمد بريول‪ ٬‬واملجموعة الوطنية لفن‬ ‫امل �ل �ح��ون‪ ٬‬مب�ش��ارك��ة م��ائ��ة م��ن ال �ع��ازف��ني وامل�ن�ش��دي��ن ف��ي حفل‬ ‫استعراضي‪ ،‬بالتعاون مع الرابطة الوطنية جلمعيات امللحون‪ .‬وتتميز‬ ‫الدورة احلالية بتنظيم يوم احتفائي بالظاهرة الغيوانية‪ ،‬من خالل‬ ‫ندوة علمية حول املجموعات الغيوانية وخصوصياتها ورهاناتها‪٬‬‬ ‫ومعرض للذاكرة السمعية البصرية ألشهر املجموعات‪ ٬‬وحفل‬ ‫موسيقي وطني تلتقي فيه ست جتارب غيوانية في أداء مشترك‬ ‫ألروع إبداعات ناس الغيوان وجيل جياللة واملشاهب والسهام‪٬‬‬

‫«ماكدونالدز املغرب» تطلق مسابقة للتنقيب عن املواهب‬ ‫املساء‬ ‫أع���ل���ن���ت س��ل��س��ل��ة مطاعم‬ ‫«م���اك���دون���ال���دز» ب��ع��ني الذئاب‬ ‫مبدينة ال���دار البيضاء‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم��س األرب��ع��اء‪ ،‬عن إطاق‬ ‫م��س��اب��ق��ة امل���واه���ب «أن����ا أحب‬ ‫موهبتك»‪ ،‬مبناسبة احتفالها‬ ‫مبرور عشرين سنة على دخول‬ ‫سلسلة املطاعم األمريكية إلى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وستقام التظاهرة على شكل‬ ‫مسابقة للتنقيب عن املواهب في‬ ‫مختلف أرج��اء املغرب‪ ،‬على أن‬ ‫يقتسم الفائزون اخلمسة‪ ،‬الذين‬ ‫سيبلغون املرحلة النهائية‪ ،‬مبلغ‬ ‫‪ 100‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وسيتم إطاق املسابقة عبر‬ ‫موقع إلكتروني‪ ،‬على أن يتم‬ ‫ان��ت��ق��اء مجموعة م��ن املواهب‬ ‫ف���ي أص���ن���اف ال��غ��ن��اء والرسم‬ ‫والتلوين والفكاهة والتصوير‬ ‫الفوتوغرافي واألفام القصيرة‪،‬‬ ‫ستتبارى فيما بينها‪.‬‬ ‫وي��ش��ت��رط ق��ان��ون املسابقة‬ ‫على املتسابقني التعبير عن‬ ‫شعورهم جت��اه «ماكدونالدز»‬

‫‪18.20‬‬

‫تقدم القناة عشية اليوم‬ ‫إعادة إلحدى حلقات السلسلة‬ ‫املغربية الفكاهية «عائلة السي‬ ‫مربوح»‪ ،‬وهي من بطولة محمد‬ ‫اجلم وسعيدة باعدي وحسن‬ ‫ميكيات وعبد الصمد مفتاح‬ ‫اخلير‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫باملواد املقدمة‪ ،‬وستضم جلنة‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م ك���ا م���ن «م���وم���و»‪،‬‬ ‫املنشط ب��إذاع��ة «هيت رادي���و»‪،‬‬ ‫ودي��ن��و السبتي‪ ،‬امل��دي��ر العام‬ ‫ل��ش��رك��ة «سيغما تكنولوجي»‬ ‫وم��ح��م��د م��ال��ي‪ ،‬رئ��ي��س حترير‬ ‫مجلة الصور املغربية «أخبار‬

‫بالواضح‬ ‫في مقهى «املثلث األحمر» بالرباط‪ ،‬غير بعيد عن مسرح محمد اخلامس‪،‬‬ ‫يجلس زبناء من نوع آخر‪ ،‬زبناء ينتظرون فرصة عمرهم أو فرصة يومهم من أجل‬ ‫اقتناص عمل في مشروع فني أو تلفزيوني أو سينمائي أو مسرحي‪ ،‬ثم يعودون إلى‬ ‫حيث هم‪ ،‬يرتشفون القهوة وينتظرون فرصة أخرى‪ ،‬قد تأتي ورمبا ال تأتي‪.‬‬ ‫في مقاهي أخرى في الرباط أو ال��دار البيضاء‪ ،‬أو في مدن مغربية كثيرة‪،‬‬ ‫هناك فنانون لم جتد مواهبهم ذلك احلظ الذي وجده فنانون آخرون‪ ،‬وظلوا قابعني‬ ‫في زوايا مظلمة ينتظرون عمال من أجل كسب لقمة العيش‪ ،‬وال يحلمون ال بفيال وال‬ ‫بسيارة فاخرة‪ ،‬وال برصيد ثقيل في البنك‪.‬‬ ‫هؤالء الفنانون السيئو احلظ يعكسون الوجه اآلخر القتصاد الريع التلفزيوني‪،‬‬ ‫هذا االقتصاد املشني الذي مت الكشف عن بعض جزئياته خالل األسابيع املاضية‪،‬‬ ‫وال��ذي يتمنى اجلميع أن ينكشف متاما أم��ام املغاربة لكي يعرفوا أي��ن تذهب‬ ‫ضرائبهم وأموالهم ودراهمهم املقتطعة من أرزاق عيالهم‪.‬‬ ‫الفنانون الفقراء في املغرب‪ ،‬هم الذين أقصاهم نظام تلفزيوني وسينمائي‬ ‫ومسرحي مطبوع بالزبونية واحملسوبية‪ ،‬وال يتوفر على أدنى شروط العدالة‪ ،‬نظام‬ ‫ميأل جيوب احملظوظني مبزيد من املال‪ ،‬بينما فنانون فقراء يستدينون لكي يشربوا‬ ‫قهوة أو يحملوا القفة إلى عيالهم مساء‪.‬‬ ‫املغاربة ت�ع��ودوا‪ ،‬منذ زم��ن طويل‪ ،‬على شكاوى يطلقها باستمرار ممثلون‬ ‫ومطربون وفنانون من كل املجاالت‪ ،‬وكثيرون صدقوا تلك الشكاوى‪ ،‬بل وصار‬ ‫التعاطف مع الفنان الزمة ال محيد عنها‪ ،‬لكن احلقيقة املخجلة هي أن هناك ممثلني‬ ‫وفنانني غرفوا الكثير من املال من صناديق السينما والتلفزيون بطرق غير مشروعة‬ ‫متاما‪ ،‬وهناك من حتولوا إل��ى مقاولني عقاريني أو جت��ار كبار أو رج��ال ونساء‬ ‫أعمال‪.‬‬ ‫هناك أعمال تلفزيونية يأخذ فيها ممثل مائة مليون أو أكثر‪ ،‬وهناك من يأخذ‬ ‫مقابلها ألف درهم أو أقل‪ ،‬وفي هذا الب ْون الشاسع توجد الكارثة‪ ،‬كارثة انعدام‬ ‫العدالة في أكثر املجاالت رمزية وحساسية‪.‬‬ ‫صحيح أن هناك فرقا في املواهب والعطاء‪ ،‬لكن احلقيقة املرة التي ال يدركها‬ ‫كثيرون هي أن املال الكثير يصنع املوهبة أيضا‪ ،‬وهناك فنانون كانوا فقراء في‬ ‫املوهبة فح ّولهم املال إلى فنانني «محبوبني ومحظوظني»‪.‬‬

‫ص�����ور»‪ ،‬وم��ول��ي��م العروسي‪،‬‬ ‫كاتب وفيلسوف ومدرس فلسفة‬ ‫الفن في جامعة الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ث��م املنشط التلفزي واإلذاع���ي‬ ‫ي��ون��س ل�����زرق‪ ،‬م��ق��دم برنامج‬ ‫«ك���ورس���ا الي�����ف» ع��ل��ى القناة‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫ت��ق��دم «م��ي��دي ‪ 1‬تي‪.‬في»‬ ‫ح��ل��ق��ة ج���دي���دة م���ن املسلسل‬ ‫ال����ت����رك����ي امل����دب����ل����ج «ح�����رمي‬ ‫السلطان» ال��ذي ت��دور أحداثه‬ ‫حول السلطان سليمان األول‬ ‫في عصر الدولة العثمانية في‬ ‫القرن السادس عشر‪.‬‬

‫‪22.20‬‬ ‫ت �ع��رض ال �ق �ن��اة «الثانية»‬ ‫حلقتني متتاليتني م��ن املسلسل‬ ‫املغربي «رمانة وبرطال»‪ ،‬وهو من‬ ‫بطولة سناء عكرود وفاطمة وشاي‬ ‫وعزيز ميكيات وحسن مضياف‬ ‫وي��اس��ني أح�ج��ام وإخ ��راج فاطمة‬ ‫بوبكدي‪.‬‬

‫‪21.00‬‬ ‫يلتقي عشاق السينما الليلة مع‬ ‫الفيلم األمريكي « ‪،» The marine‬‬ ‫ال��ذي يلعب فيه دور البطولة جون‬ ‫سينا‪ .‬ويحكي الشريط قصة مقاتل‬ ‫«املارينز» األمريكي جون ترايتون‪،‬‬ ‫ال��ذي يعود من احل��رب في العراق‬ ‫رغما ع��ن إرادت���ه‪ ،‬بعدما مت إنهاء‬ ‫خدمته العسكرية التي ك��ان يرغب‬ ‫في مدها‪.‬‬

‫كمال كمال يستأنف تصوير‬ ‫مسلسل «احلياني»‬ ‫ر‪.‬ز‬ ‫بعد املشاكل التي أحاطت بتصوير مسلسله اجلديد‬ ‫ح��ول س��ي��رة الفنان املغربي ال��راح��ل محمد احلياني‪،‬‬ ‫ودخول أسرة األخير على اخلط بسبب اعتراضها على‬ ‫بعض التفاصيل الواردة في سيناريو العمل‪ ،‬استأنف‬ ‫املخرج كمال كمال تصوير حلقات املسلسل مبجموعة‬ ‫من الفضاءات‪.‬‬ ‫وخرج فريق العمل‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬إلى وسط‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬بجوار ش��ارع محمد اخلامس‪،‬‬ ‫لتصوير بعض املشاهد‪.‬‬ ‫وم���ا زال���ت ال��ش��ك��وك حت���وم ح���ول إم��ك��ان��ي��ة إدراج‬ ‫املسلسل امل��ذك��ور ف��ي شبكة ال��ب��رام��ج اخل��اص��ة بشهر‬ ‫رم������������ض������������ان‬ ‫امل������ق������ب������ل‪ ،‬إذ‬ ‫س��ي��ك��ون فريق‬ ‫ال��ع��م��ل مجبرا‬ ‫ع���ل���ى تسريع‬ ‫وت���ي���رة العمل‬ ‫إلن����ه����ائ����ه في‬ ‫الوقت احملدد‪،‬‬ ‫علما أن عقود‬ ‫�����ني‬ ‫ال������ف������ن������ان� ني‬ ‫والتقنيني مع‬ ‫اجلهة املنتجة‬ ‫ل���ل���م���س���ل���س���ل‪،‬‬ ‫س��ت��ن��ت��ه��ي في‬ ‫ش���ه���ر يونيو‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وسيشارك‬ ‫ف���ي املسلسل‬ ‫ع������������������دد م�����ن‬ ‫امل������م������ث������ل� ني‬ ‫�����ني‬ ‫امل��������غ��������ارب��������ة‬ ‫امل�����ع�����روف� ‪،‬‬ ‫����ني‪،‬‬ ‫أم�����ث�����ال أم� ني‬ ‫���ني‬ ‫الناجي ومحمد‬ ‫ال��������ش��������وب��������ي‬ ‫وم��������ح��������م��������د‬ ‫ب������س������ط������اوي‬ ‫ون������ف������ي������س������ة‬ ‫ب����ن����ش����ه����ي����دة‬ ‫ورفيق بوبكر‪ ،‬فضا عن املصري عبد العزيز مخيون‪،‬‬ ‫الذي حل باملغرب مطلع األسبوع اجلاري‪ ،‬لتصوير عدد‬ ‫من املشاهد مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وسبق للفنان املصري امل��ذك��ور أن ش��ارك في عمل‬ ‫مغربي آخ���ر‪ ،‬عندما ظهر ف��ي فيلم «س��ي��دة القاهرة»‪.‬‬ ‫وأك��د مخيون للصحافة املصرية أن تصوير مشاهده‬ ‫في املغرب سيستغرق أقل من أسبوعني‪ ،‬قبل أن يعود‬ ‫إل��ى القاهرة الستكمال تصوير مشاهده ف��ي مسلسل‬ ‫«الهروب»‪ ،‬الذي يلعب فيه دور البطولة الفنان كرمي عبد‬ ‫العزيز‪ ،‬ال��ذي مت تكرميه مؤخرا في مهرجان السينما‬ ‫املتوسطية مبدينة تطوان‪ ،‬ودالل عبد العزيز وإميان‬ ‫العاصي وران��ي��ا محمود ي��اس��ني وك��رمي ق��اس��م وياسر‬ ‫الطوبجي وآخرين‪.‬‬

‫إقصاء الكناوي بوخلير من مهرجان الصويرة‬ ‫يثير استياء «معلمي» طنجة‬ ‫طنجة ‪ -‬عبد الله الريسوني‬ ‫(صحفي متدرب)‬ ‫أث��ار استبعاد الفنان الكناوي‪ ،‬عبد الله‬ ‫بوخلير ال��ك��ورض‪ ،‬م��ن مهرجان ك��ن��اوة الذي‬ ‫سينطلق قريبا في مدينة الصويرة‪ ،‬استياء‬ ‫الوسط الكناوي مبدينة طنجة‪.‬‬ ‫وأص��درت دار كناوة مبدينة طنجة بيانا‬ ‫استنكرت فيه «إقصاء اللجنة املنظمة ملهرجان‬ ‫ك��ن��اوة بالصويرة للفنان الكناوي بوخلير»‪،‬‬ ‫معتبرة أن هذا اإلقصاء قد يكون «متعمدا»‪،‬‬ ‫كما طالبت اجلمعية املسؤولني عن املهرجان‬ ‫«بتقدمي إجابة واضحة عن سبب هذا اإلقصاء‬ ‫غير املفهوم»‪ ،‬قائلة إن من حق أي فنان كناوي‬ ‫مغربي املشاركة في مهرجان الصويرة‪.‬‬ ‫واعتبر بيان اجلمعية‪ ،‬التي ينضوي حتت‬ ‫لوائها الكثير من موسيقيي كناوة املعروفني‪،‬‬ ‫أن «الفنان بوخلير تعرض حليف كبير»‪ ،‬مذكرة‬ ‫بأنه يعد «واح��دا من الكناويني القائل الذين‬ ‫أعطوا للفن الكناوي طابعا دوليا»‪ ،‬حيث مزج‬ ‫بني املوسيقى الكناوية وموسيقى اجلاز رفقة‬ ‫الفنان األمريكي راندي ونستون‪ ،‬ومزجها مع‬ ‫موسيقى البلوز رفقة فنانني عامليني‪ ،‬كما جاء‬ ‫في البيان‪.‬‬

‫وس���ب���ق ل��ل��م��ع��ل��م ال���ك���ن���اوي بوخلير‬ ‫ال��ك��ورض أن ش��ارك ف��ي ع��دة مهرجانات‬ ‫وطنية ودولية‪ ،‬وحاز على عدة جوائز من‬ ‫داخل املغرب‪ ،‬من بينها وسام ملكي من‬ ‫درجة ضابط‪ ،‬كما حاز على جوائز أخرى‬ ‫املغرب‪،‬‬ ‫م�������ن خ�������ارج‬ ‫ك������ج������ائ������زة‬ ‫ال�������ك�������ف�������اءة‬ ‫ال�����ف�����ك�����ري�����ة‬ ‫ب����أم����ري����ك����ا‬ ‫التي سلمها‬ ‫ل���ه السفير‬ ‫امل������غ������رب������ي‬ ‫بو ا شنطن ‪،‬‬ ‫واجل�����ائ�����زة‬ ‫ا لتقد ير ية‬ ‫ال��ت��ي نالها‬ ‫ف���ي إح���دى‬ ‫مهر جا نا ت‬ ‫ه����ول����ي����ود‬ ‫مب�����دي�����ن�����ة‬ ‫كاليفورنيا‬ ‫األمريكية‪.‬‬

‫‪ 4.5‬ملاليين‪ ‬مشاهد‪ ‬تابعوا‪« ‬كوميديا»‪ ‬ونشرات‪« ‬دوزيم»‪ ‬اإلخبارية‪ ‬خارج‪ ‬القائمة‬

‫مسلسل «خلود» يتصدر قائمة البرامج األكثر مشاهدة في القنوات الوطنية‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫واص��ل املسلسل التركي املدبلج‬ ‫«ماتنسانيش»‪ ،‬ال��ذي تقدمه القناة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ت��ص��دره ل��ق��ائ��م��ة البرامج‬ ‫األكثر مشاهدة على القناتني األولى‬ ‫وال�����«دوزمي»‪ ،‬مسجا تراجعا طفيفا‬ ‫من حيث نسبة مشاهدته باملقارنة مع‬ ‫األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وكشفت أرق���ام مؤسسة «ماروك‬ ‫م����ت����ري» ل���ق���ي���اس ن���س���ب مشاهدة‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون اخل���اص���ة ب��ال��ف��ت��رة ما‬ ‫ب��ني ‪ 2‬و‪ 8‬م��اي اجل���اري‪ ،‬ع��ن تصدر‬ ‫مسلسل «م��ات��ن��س��ان��ي��ش»‪ ،‬املعروف‬ ‫أكثر ب�«خلود»‪ ،‬لائحة أكثر البرامج‬ ‫م��ش��اه��دة‪ ،‬إذ ت��اب��ع ح��ل��ق��ة اجلمعة‬ ‫املاضي ‪ 5‬مايني و‪ 579‬ألف مشاهد‪،‬‬ ‫علما أن املسلسل سجل ف��ي نهاية‬ ‫شهر أبريل نسبة مشاهدة فاقت ‪65%‬‬ ‫(‪ 6‬مايني و‪ 32‬ألف مشاهد)‪.‬‬ ‫أم����ا ف���ي امل���رك���ز ال���ث���ان���ي‪ ،‬فجاء‬ ‫برنامج «مختفون»‪ ،‬الذي يقدمه عادل‬ ‫بنموسى على القناة الثانية بنسبة‬ ‫م��ش��اه��دة بلغت ‪ 4( 45.3%‬مايني‬

‫و‪ 920‬ألف مشاهد)‪.‬‬ ‫وحقق برنامج «كوميديا»‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ع��رض ع��ل��ى «األول������ى»‪ ،‬وال����ذي بلغ‬

‫موسمه اخلامس هذا العام‪ ،‬تقدما من‬ ‫حيث نسبة املشاهدة‪ ،‬إذ انتقل من ‪3‬‬ ‫مايني و‪ 300‬أل��ف مشاهد في حلقة‬

‫‪ 27‬أبريل‪ ،‬إل��ى ‪ 4‬مايني و‪ 527‬ألف‬ ‫مشاهد في حلقة اجلمعة املاضي‪.‬‬ ‫وارت����ق����ت س��ل��س��ل��ة «احلسني‬ ‫والصافية»‪ ،‬التي تقدمها «دوزمي»‬ ‫كل يوم خميس‪ ،‬إلى املركز الرابع‪،‬‬ ‫إذ ت��اب��ع ح��ل��ق��ة ال��ث��ال��ث م���ن ماي‬ ‫امل��اض��ي أزي��د م��ن ‪ 4‬مايني و‪300‬‬ ‫ألف مشاهد‪ ،‬علما أن حلقة ‪ 26‬من‬ ‫أبريل شاهدها ‪ 3‬مايني و‪ 300‬ألف‬ ‫شخص‪.‬‬ ‫وح��ق��ق ال��ب��رن��ام��ج االجتماعي‬ ‫األسبوعي «اخل��ي��ط األب��ي��ض» تقدما‬ ‫طفيفا‪ ،‬إذ ح��ل ف��ي الرتبة اخلامسة‬ ‫بنسبة مشاهدة وصلت إلى ‪33.9%‬‬ ‫(‪ 3‬مايني و‪ 624‬ألف مشاهد)‪ ،‬مقابل‬ ‫‪ 3.2‬مليون مشاهد بالنسبة إلى حلقة‬ ‫ال�‪ 30‬من أبريل‪.‬‬ ‫وف���ي ال��رت��ب��ة ال��س��ادس��ة‪ ،‬جاءت‬ ‫النشرة اجلوية للقناة األول��ى ليوم‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي ب�‪ 3‬م��اي��ني و‪391‬‬ ‫ألف مشاهد‪ ،‬تليها الكاميرا اخلفية‬ ‫«تكبر وت��ن��س��ى»‪ ،‬ال��ت��ي تعيد القناة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ت��ق��دمي��ه��ا ك���ل م���س���اء‪ ،‬بعد‬ ‫نسبة املشاهدة الكبيرة التي حققها‬

‫البرنامج شهر رمضان املنصرم‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الكاميرا اخلفية «تكبر‬ ‫وتنسى» قد تصدرت نسب املشاهدة‬ ‫اخل��اص��ة ب��ال��ع��ام امل��اض��ي‪ ،‬إذ شاهد‬ ‫ح��ل��ق��ة ال���� ‪ 25‬م��ن غ��ش��ت امل��اض��ي ‪7‬‬ ‫مايني و‪ 101‬ألف شخص‪.‬‬ ‫أم��ا امل��رك��ز ال��ث��ام��ن لقائمة أكثر‬ ‫ال��ب��رام��ج م��ش��اه��دة ل��ه��ذا األسبوع‪،‬‬ ‫فحلت فيه النشرة اإلخبارية املسائية‬ ‫للقناة األول��ى ليوم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫بأزيد من ‪ 3‬مايني و‪ 100‬ألف مشاهد‪،‬‬ ‫متبوعة بالسلسلة املغربية «من دار‬ ‫ل��دار» (مليونان و‪ 804‬آالف مشاهد‬ ‫حللقة األح��د امل��اض��ي)‪ ،‬ثم «يوميات‬ ‫كوميديا» (‪ 2.5‬مليون مشاهد حللقة‬ ‫الثاني من ماي)‪.‬‬ ‫وياحظ من خال األرقام املقدمة‬ ‫أن ال���ن���ش���رات اإلخ���ب���اري���ة اخلاصة‬ ‫ب��ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة ال حت��ق��ق نسب‬ ‫مشاهدة مرتفعة جتعلها ضمن قائمة‬ ‫البرامج ال�‪ 10‬األكثر مشاهدة‪ ،‬على‬ ‫عكس النشرة اإلخبارية املسائية على‬ ‫«األولى»‪ ،‬التي تتواجد بانتظام ضمن‬ ‫الائحة‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1752 :‬الجمعة ‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫»حرب» ضد تزوير الكتب‬ ‫ذكر احتاد الناشرين املصريني‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬أن وزارة الداخلية ضبطت‬ ‫نحو ‪ 19‬ألف كتاب مزور وأحالت القضية على النيابة‪ .‬وجاء هذا اإلجراء‬ ‫بعد ثالثة أسابيع من إعالنه الشروع في إعداد قائمة سوداء مبزوري الكتب‪،‬‬ ‫ضمن خطة تهدف إلى مناهضة بيع الكتب املزورة‪ .‬وكان االحتاد قد أعلن‪،‬‬ ‫في الشهر املاضي‪ ،‬أنه بصدد إعالن قائمة سوداء تضم مزوري الكتب ضمن‬ ‫خطة تهدف إلى مناهضة بيع الكتب املزورة‪ ،‬التي متثل اعتداء على حقوق‬ ‫امللكية الفكرية للمؤلف والناشر األصلي «بشكل لم يسبق له مثيل من قبل‬ ‫للكتب املصرية والعربية واألجنبية»‪ ،‬وأن أصحاب هذه القائمة سيمنعون‬ ‫من االشتراك في جميع املعارض الداخلية واخلارجية‪ .‬وقد نظم االحتاد‪،‬‬ ‫في األسبوع املاضي‪ ،‬مؤمتر «مكافحة تزوير الكتب وحماية حق املؤلف»‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫شعراء مغاربة في غرناطة‬

‫اإلبداع الطالبي‬

‫احلق في الضحك‬

‫شارك كل من املهدي أخريف ومزوار اإلدريسي في املهرجان الدولي‬ ‫للشعر في مدينة غرناطة (جنوب إسبانيا)‪.‬‬ ‫ويعتبر ه��ذا امل�ه��رج��ان ال��دول��ي للشعر ف��ي غرناطة م��ن إح��دى أهم‬ ‫التظاهرات الثقافية في إسبانيا‪ ،‬بعد أن حقق تراكما في السنوات املاضية‪،‬‬ ‫ما جعله يحظى بصدى طيب في عالم اآلداب ومبكانة متميزة لدى الشعراء‬ ‫واملثقفني‪ .‬وقد شارك في املهرجان أدونيس‬ ‫إلى أسماء أخرى بارزة في عالم الشعر‪ ،‬من بينها الشاعر األمريكي‬ ‫مارك ستراند‪ ،‬الفائز بجائزة "بوليتزر"‪ ،‬والشاعرة الكولومبية بييداد بونيط‬ ‫والشاعر املكسيكي إدواردو النغاغني والشاعر اإليطالي ألبيرتو بيرتوني‬ ‫واألرجنتيني كارلوس ألداثابال‪.‬‬

‫تنظم جامعة محمد اخلامس ‪-‬السويسي‪ ،‬يوم ‪ 11‬ماي اجلاري في املسرح‬ ‫الوطني محمد اخلامس في الرباط‪ ،‬احلفل اخلتامي للدورة الثانية للربيع الثقافي‬ ‫للطالب حتت شعار «جميعا من أجل تشجيع اإلبداع الطالبي»‪.‬‬ ‫و ُيتوقع أن يتم في هذا احلفل تكرمي الفنان الكبير عزيز موهوب وتوزيع اجلوائز‬ ‫على طلبة جامعة محمد اخلامس ‪-‬السويسي الفائزين في هذه ال��دورة‪ ٬‬بحضور‬ ‫مجموعة من الفنانني والشخصيات‪ .‬وحسب بالغ للجامعة‪ ،‬فإن الدورة تأتي في‬ ‫إطار اإلستراتيجية الثقافية للجامعة‪ ،‬املتمثلة في تشجيع وإب��راز املواهب الفنية‬ ‫والثقافية للطالب وكذا جلعل اجلانب الثقافي جزءا ال يتجزأ من احلياة الطالبية‪.‬‬ ‫وتهدف هذه التظاهرة إلى التحسيس بأهمية اجلانب اإلبداعي في احلياة‬ ‫الطالبية وت�ب��ادل التجارب بني طلبة مختلف املؤسسات التابعة للجامعة‪ ،‬خللق‬ ‫ديناميكية ثقافية متنوعة وتشجيع مواهب الطلبة في مختلف املجاالت اإلبداعية‪.‬‬

‫ينطلق‪ ،‬ي��وم ‪ 12‬م��اي اجل��اري ف��ي ال��دار البيضاء‪ ،‬املهرجان الثاني‬ ‫للبهلوان‪ ،‬املنظم حتت شعار "احلق في الضحك"‪ ،‬والذي ستستمر فعالياته‪،‬‬ ‫التي سيحتضنها باملركب الثقافي موالي رشيد‪ ،‬إلى غاية ‪ 13‬ماي اجلاري‪.‬‬ ‫ويهدف املهرجان‪ ،‬الذي تنظمه جمعية "بصمات للفنون اجلميلة"‪ ٬‬حسب‬ ‫بالغ لها‪ ،‬إلى تشجيع ممارسة فن البهلوان وخلق مناسبة لتبادل التجارب‬ ‫وإعطاء فرصة إلب��راز طاقات الشباب وإبداعاتهم‪ .‬كما أن هذه التظاهرة‪،‬‬ ‫حسب املنظمني‪ ،‬هي فرصة لتقدمي مجموعة من الفنانني واملنشطني الذين‬ ‫أجنزوا أعمالهم باالعتماد على خبرتهم الذاتية‪ ،‬إضافة إلى ضيوف شرف‪،‬‬ ‫من فنانني نحتوا أسماءهم في مجال التنشيط التربوي‪.‬‬

‫تصور إخفاق المثقف المغربي وضياعه وعجزه عن الحسم وعن تغيير الواقع‬

‫«أوراق» عبد الله العَرْوي و ُسؤال التجنيس األدبي‬ ‫فريد أمعضشـو‬

‫ُيعد الدكتور عبد الله العروي واحد ًا من‬ ‫أسهم‬ ‫املثقفني املغاربة املعاصرين الكِ بار‪ْ ،‬‬ ‫بشكل فعّ ال ‪-‬وما يزال‪ -‬في إثراء املشهد‬ ‫الثقافي ال��ع��رب��ي‪ ،‬ع��ام��ة‪ ،‬باجتهاداته‬ ‫النظرية والفكرية الرصينة وبدراساته‬ ‫التاريخية العميقة وبإبداعاته املتميزة‪،‬‬ ‫والسيما في ميدان السرديات‪ ،‬بدْء ًا من‬ ‫رواي��ت��ه «رج��ل ال��ذك��رى» (‪ ،)1971‬التي‬ ‫ال يكاد يعرفها إال القليلون‪ ،‬وانتها ًء‬ ‫بعمله الروائي األخير «اآلفة» (‪،)2006‬‬ ‫�ج به صاح ُبه مضمارا جديد ًا‬ ‫ال��ذي َو َل� َ‬ ‫هو «أدب اخليال العلمي»‪.‬‬ ‫ولعلنا ال ُجنانِ ب جادّة الصواب إذا قلنا‬ ‫إن أعمال العروي الفكرية واإلبداعية تَنِ ّم‪،‬‬ ‫بامللموس‪ ،‬عن َف��رادة م ْبدِ عها وريادته‬ ‫وأصالة حتليالته وعُ مق كتاباته وعن‬ ‫َن َسقيتها وجتسيدها ملشروع متكامل‬ ‫احل َلقات‪ .‬ومما ل َف َت انتباهي‪ ،‬ضمن هذا‬ ‫الريبرتوار األدبي الغني عمل�ُه «أوراق»‬ ‫ِّ‬ ‫ال���ذي ص��در َ‬ ‫أول األم���ر ع��ام ‪ ،1989‬ثم‬ ‫تتالت بعد ذلك طبعاته‪ ،‬لكثرة اإلقبال‬ ‫على قراءته ومدارسته‪ .‬وهذه ال�«أوراق»‬ ‫��ص��ور إخ��ف��اق املثقف‬ ‫ف��ي ال��ع��م��ق‪ُ « -‬ت‬‫ِّ‬ ‫املغربي وضياعه وان��ه��ي��اره وُ جدانيا‬ ‫�ج��زه ع��ن احل��س��م والفصل‬ ‫وذهنيا وع� ْ‬ ‫وتغيير ال��واق��ع واالن��دم��اج ف��ي دروب‬ ‫وم ْن َد َرجاتها وتلذذه باإلحباط‬ ‫احلياة ُ‬ ‫وال��ص��م��ت وامل���وت ال��رم��زي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تلذذه بالغربة وال ُيتم واالنتحار النفسي‬ ‫والفكري»‪ .‬وأخال أنني ال أكون ُمبالِغ ًا‬ ‫إذا ُ‬ ‫�ردي أكث ُر‬ ‫قلت إن ه��ذا العمل ال��س� َّ‬ ‫املهتمني‬ ‫إبداعات العروي حظوة بنقد‬ ‫ّ‬ ‫والناقدين‪ ،‬وم��ر ُّد ذل��ك إل��ى غنى مادته‬ ‫وت��ش� ُّ�ع��ب م��ح��ت��واه وارت��ي��اده سراديب‬ ‫الكتابة اجلديدة و َنهْ جه سبيل التجريب‬ ‫بجالء‪ .‬وسأقف في‬ ‫في التعبير األدبي‬ ‫ٍ‬ ‫هذه األسطر املعدودات ‪-‬حتديد ًا‪ -‬عند‬ ‫مسألة جتنيس ه��ذا العمل وم��ا أثير‬ ‫مستفيض منذ صدوره‬ ‫حوله من نقاش‬ ‫ٍ‬ ‫إلى اآلن‪.‬‬ ‫على غرار ما فعل العروي مع «الغربة»‬ ‫و«ال��ي��ت��ي��م» و«ال��ف��ري��ق»‪ ،‬ح��ني صن�ّفها‬ ‫ضمن خانة الرواية‪ ،‬فقد َو َس � َم مؤل� َّف�َه‬ ‫ال���راب���ع ف��ي ه���ذه ال��رب��اع��ي��ة املفتوحة‬ ‫ب�«سيرة إدري��س الذهنية»‪ .‬ف����«أوراق»‪،‬‬ ‫ٌ‬ ‫يري‬ ‫حسب تصنيف مؤل ِ�ّفها‪،‬‬ ‫عمل ِس ّ‬ ‫يرصد مسار بطله إدريس على املستوى‬

‫املفكر املغربي عبد الله العروي‬

‫الذهني والفكري والثقافي‪.‬‬ ‫والسيرة‪ ،‬كما نعرف‪ ،‬جنس أدبي سردي‬ ‫يتناول حياة فرد ما‪ ،‬وهي أنواع‪ ،‬لعل‬ ‫أب��رزه��ا السيرة الذاتية (مثل «األيام»‬ ‫لطه حسني‪ 3 /‬أجزاء) والسيرة َ‬ ‫الغ ْيرية‬ ‫الصدّيق» لعباس محمود‬ ‫(مثل «عبقرية ّ‬ ‫العقاد) والسيرة الشعبية (كسيرة سيف‬ ‫بن ذي ي��زن)‪ .‬ومم��ا تتسم به السيرة‪،‬‬ ‫في نظر العروي‪ ،‬الوهمية‪ .‬يقول‪« :‬أنا‬ ‫مقتنع أن السيرة مفهوم وهْ مي»‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫رغ����م ت��ن��ص��ي��ص ال���ع���روي ع��ل��ى جنس‬ ‫مؤلفه (انظر مث ً‬ ‫ال وجه الورقة الداخلية‬ ‫األول�����ى) ف���إن ب��ع��ض ال��ن��ق��اد ودارس����ي‬ ‫«أوراق» لم َي ْركنوا إل��ى ه��ذا التحديد‪،‬‬

‫ب��ل ط��رح��وا أس��ئ��ل��ة ب��خ��ص��وص جنس‬ ‫«أوراق» ب���إحل���اح وب��اس��ت��م��رار‪ .‬فمن‬ ‫الدارسني من عَ دّوها عمال روائي ًا‪ ،‬كنور‬ ‫ال��دي��ن ص����دوق‪ ،‬ال���ذي ق���ال ف��ي دراس� ٍ��ة‬ ‫ل��ه‪« :‬أع��� ّد (أوراق) بهوامشها (‪)139‬‬ ‫رواي����ة ث��ق��اف��ة ورواي�������ة مكتبة حاوية‬ ‫للذاتي‪ ،‬للسياسي‪ ،‬للمعماري‪ ،‬لألدبي‪،‬‬ ‫والسينمائي»‪ ...‬ومنهم من ع َدّوها سيرة‬ ‫ذات��ي��ة ت��ت��ن��اول ح��ي��اة ال��ع��روي عاطفيا‬ ‫وذه��ن��ي��ا م��ن خ���الل شخصية إدري���س‪.‬‬ ‫ومن الباحثني َمنْ مالوا إلى أن «أوراق»‬ ‫ع��م��ل روائ����ي س��ي��ري ف��ي اآلن ِ‬ ‫نفسه‪،‬‬ ‫«السي�روية»‪ ،‬الذي‬ ‫وو َسموها مبصطلح‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫نفسه ف��ي مؤلفه‪.‬‬ ‫استخدمه ال��ع��روي‬ ‫ُ‬

‫مغربي يفوز بجائزة الديوان األول للمسابقة الدولية «طنجة الشاعرة»‬ ‫فاز الشاعر املغربي عبد الهادي روضي‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬بجائزة‬ ‫الديوان األول للمسابقة الدولية «طنجة الشاعرة»‪ ،‬في دورتها‬ ‫التاسعة ‪-‬دورة الشاعرين امحمد امليمونى وعبد السالم البقالى‪،‬‬ ‫عن ديوانه «بعيدا قليال»‪ .‬وقد أش��ادت جلنة حتكيم التظاهرة‬ ‫الثقافية‪ ،‬التي تنظمها جمعية املبدعني الشباب في طنجة حتت‬ ‫عنوان «جسور القوافي» ب�«متاسك هذا العمل الشعري‪ ،‬الذي‬ ‫ميتح من احلقل الصوفي‪ ٬‬بعيدا عن كل مرجعية شعرية تقليدية‬ ‫على مستوي الشكل واملضمون»‪ .‬أما بالنسبة إلى جائزة الديوان‬ ‫الثاني فقد كانت مناصفة بني كل محمد يونسي‪ ،‬عن ديوانه‬ ‫«إنني أبكي شيئا ما»‪ ،‬وحمزة قناوي من مصر‪ ،‬عن ديوانه «بحار‬

‫الشاعر املغربي عبد الهادي روضي‬

‫إصدار‬

‫يقول عبد املالك أشهبون‪« :‬إذا ك��ان ال‬ ‫مصطلح‬ ‫فأجدى‬ ‫بد من جتنيس «أوراق» ْ‬ ‫ٍ‬ ‫ميكن استعارته من «أوراق» العروي‪،‬‬ ‫نح َت توصيف ًا نقديا جديد ًا هو‬ ‫حيث َ‬ ‫«السيروية»‪ ،‬وهو توصيف منبثق من‬ ‫داخ���ل ال��ن��ص وإل��ي��ه ي����ؤول‪ ،‬إذ يصف‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫املتعني‬ ‫مهيمنني في النص‬ ‫عنصرين‬ ‫أال وهما السيرة وال��رواي��ة‪ ،‬والتوليف‬ ‫بني العنصرين هو ما ّ‬ ‫شكل َفرادة نص‬ ‫«أوراق»‪ ،‬وهو‪ ،‬من خالل هذا التوصيف‪،‬‬ ‫ي��ح��اول‪ ،‬جهْ د اإلم��ك��ان‪ ،‬أن ي���زاوج بني‬ ‫الصيغتني‪ ،‬وه��ذا مِ ��نْ شأنه أن يول�ّد‬ ‫ساللة ج��دي��دة»‪ ...‬وبالنظر إل��ى طبيعة‬ ‫َ‬ ‫بنية املؤلف َ‬ ‫بهوامش وإحاالت‬ ‫وختمه‬

‫م��رج��ع��ي� ٍ�ة‪ ،‬على غ���رار م��ا فعل الراحل‬ ‫غالب هلسا‪ ،‬مث ً‬ ‫ال‪ ،‬في روايته «سلطانة»‪،‬‬ ‫فقد ذهب محمد الداهي إلى أن أوراق‬ ‫هي «مبثابة كتاب نقدي أو دراسة نقدية‬ ‫على النص‪ .‬النص هو أوراق إدريس»‪.‬‬ ‫ووصف رشيد طليمات «أوراق» العروي‬ ‫بأنها «مجمع أجناس» ال ميكن قراءتها‬ ‫دون ض� ْب��ط األج��ن��اس األدب��ي��ة األخرى‬ ‫ال��ث��اوي��ة ف��ي ك��ن��ف��ه��ا‪ ،‬وال��ت��ي استطاع‬ ‫العروي أن يؤل�ّف بينها‪ ،‬في بناء نسقي‬ ‫ومتضام‪.‬‬ ‫منسجم ومتكامل‬ ‫ٍّ‬ ‫مما سلف‪ ،‬يتبدّى أن نقادنا قد اختلفوا‬ ‫اخ��ت��الف��ا ب� ّي��ن� ًا ف��ي تصنيف «أوراق»‪،‬‬ ‫و ُيعزى ذلك أساس ًا إلى طبيعة النص‬ ‫في حد ذات��ه‪ ،‬وال��ذي ميزج بني الذاتي‬ ‫املتخ َّيل والذهني والنقدي والوُ ْجداني‪..‬‬ ‫إال أن العروي ُي ِص ُّر على أن مؤلفه هذا‬ ‫«سيرة ذهنية بطلها إدريس»‪ .‬فقد قال‪،‬‬ ‫كلمة له على هامش ن��دوة انعقدت‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫ل����دراس����ة «أوراق» (‪)1997/1/13‬‬ ‫ف��ي املجمع الثقافي امل��ع��اري��ف (الدار‬ ‫البيضاء)‪« :‬ه��ل ه��ذه قصة؟ أن��ا لم ْ‬ ‫أقل‬ ‫إنها قصة‪ ،‬ول��م أق� ْ�ل إنها رواي���ة‪ ...‬أنا‬ ‫ُ‬ ‫قلت هذه «أوراق» سيرة ذهنية»‪ ..‬مبعنى‬ ‫أنها عمل سيري يرصد التطور الفكري‬ ‫وال��ذه��ن��ي لشخصية ال��ب��ط��ل إدري���س‬ ‫ال��ع��روي‪ ،‬ويستعيد مختلِف محطاته‬‫داخل املغرب وخارجه‪.‬‬ ‫وي���رى أح��د ال��دارس��ني أن ه��ذه احلياة‬ ‫�س��ت��ع��ادة ف��ي «أوراق» ال‬ ‫ال��ذه��ن��ي��ة املُ� ْ‬ ‫حتيل على زمن ول�ّى وانقضى‪ ،‬بل على‬ ‫ّ‬ ‫ينفك يضيع‪ .‬يقول محمد‬ ‫زمن آب� ٍ�ق ما‬ ‫ال��ش��ي��ك��ر‪« :‬ال تستعيد س��ي��رة إدري���س‬ ‫عاملا ذهنيا منقضي ًا وال تسيخ في زمن‬ ‫نوستاجلي‪ ،‬إمنا تتجه شطر املستقبل‬ ‫وشطر احتماالت ذهنية قصوى»‪.‬‬ ‫خ���ت���ام��� ًا‪ ،‬ن��ش��ي��ر إل����ى أن ال���ع���روي قد‬ ‫سمى مؤلفه ه��ذا في مقدمة «أوراق»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ال��ت��ي د ّب��ج��ه��ا مبناسبة إدراج����ه ضمن‬ ‫مؤلفات الثانوي ‪-‬التأهيلي في املغرب‬ ‫(ال��س��ن��ة اخل��ت��ام��ي��ة) ب���«ك��ت��اب أوراق»‪،‬‬ ‫�س� ِ ّ�م��ه «س��ي��رة ذات��ي��ة» وال غيرها‬ ‫ول��م ُي� َ‬ ‫م��ن األس��ام��ي ال��ت��ي أت� ْي��ن��ا على ذكرها‬ ‫سابق ًا‪ ،‬بسبب اإلشكاالت الكثيرة التي‬ ‫أث��ارت��ه��ا م��س��أل��ة جتنيسه تصنيفه!‪..‬‬ ‫اإلبداعي ‪-‬في نظري‬ ‫ويظل هذا العمل‬ ‫ُّ‬ ‫صع َب التجنيس والتصنيف‪ ،‬لتعقد‬ ‫‬‫ْ‬ ‫بنائه وتفرع مضمونه وغنى أسلوب‬ ‫كتابته‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫محمد زفراف سينمائيا‬ ‫أحمد علوش‬ ‫�داول أن ال��روائ��ي ال��راح��ل محمد‬ ‫م��ن امل��ع��روف وامل��ت� َ‬ ‫زف��زاف لم يؤلف سيرة ذاتية ترصد تفاصيل حياته‪،‬‬ ‫إلى املراحل التي مر بها معرفيا‪ ..‬ويقال‪ ،‬حسب أقرب‬ ‫امل��ق��رب��ني إل��ي��ه‪ ،‬إن��ه ك��ان ي��رف��ض ت��دوي��ن تفاصيل هذه‬ ‫السيرة‪ ..‬بل إنه يوثر روايتها على شخص آخر يتولى‬ ‫مهمة كتابتها‪..‬‬ ‫إال أن أغ��ل��ب ال��ن��ق��اد‪ ،‬امل��غ��ارب��ة وال��ع��رب‪ ،‬ي��ذه��ب��ون في‬ ‫م��ق��ارب��ات��ه��م جت��ارب��ه ال��روائ��ي��ة إل��ى ال��ق��ول إن��ه اختار‬ ‫ت��ص��ري��ف ه���ذه ال��س��ي��رة ض��م��ن ن��ص��وص��ه الروائية‪،‬‬ ‫من»املرأة وال��وردة» إلى آخر نص من نصوصه «أفواه‬ ‫واس��ع��ة»‪ ..‬وإذا كانت مثل ه��ذه التصورات صحيحة‪،‬‬ ‫فإنها تفتقر إلى املوضوعية النقدية‪ ،‬من حيث أن محمد‬ ‫زفزاف كان يجن�ّس هذه الكتابات حتت «رواية» وليس‬ ‫«سيرة»‪ ..‬من ناحية أخ��رى‪ ،‬فإن الشخصية احلاضرة‬ ‫في تلك الروايات ال ميكن االدع��اء أنها تطابق بالذات‬ ‫الشاع َر والقاص والروائي واملترجم محمد زفزاف‪.‬‬ ‫في ه��ذا السياق‪ ،‬لم يتأت للسينما املغربية‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال مع محمد شكري في «اخلبز احلافي»‪ ،‬حيث سهل‬ ‫حتويل السيرة إلى شريط سينمائي عن علم من أعالم‬ ‫األدب املغربي احلديث‪ ..‬أقول لم يتأت إجناز شريط عن‬ ‫الراحل محمد زفزاف إذا ما أحملنا إلى قوة حضوره‪،‬‬ ‫كما تآليفه‪.‬‬ ‫إال أن بعض املهتمني بالسينما املغربية يتنازعهم‬ ‫التفكير في حتويل رواي��ة الناقد والروائي نور الدين‬ ‫ص��دوق «ال��روائ��ي» (محمد زف��زاف يكتب الثعلب الذي‬ ‫يظهر ويختفي) إلى شريط سينمائي يرصد تفاصيل‬ ‫دونها روائيا وعايش أجزاء من‬ ‫من سيرة حياته كما ّ‬ ‫تفاصيلها ن��ور ال��دي��ن ص���دوق‪ ،‬إذا م��ا أش��رن��ا إل��ى أن‬ ‫«ال��روائ��ي» تركز على فضاءين‪ :‬فضاء ال��دار البيضاء‬ ‫وفضاء الصويرة‪ ،‬الذي ال يعد سوى محطة وسط بني‬ ‫القسم األول املرتبط ب��ال��دار البيضاء وب��ني األخير‪..‬‬ ‫وضمن الفضاءين نتتبع مسار حياة محمد زفزاف في‬ ‫حقبة محددة هي الثمانينيات التي أجنز فيها روايته‬ ‫«الثعلب الذي يظهر ويختفي»‪ ..‬وإذا كان التحديد شبه‬ ‫دقيق فإنه يضيء التجربة احلياتية بداية‪ ،‬وإلى غاية‬ ‫إجناز «الثعلب» وثمة نتعرف على عالقات محمد زفزاف‪،‬‬ ‫االجتماعية والثقافية‪ ،‬وعلى صراعاته‪ ،‬كما على عاداته‬ ‫وطقوسه في الكتابة والتأليف‪ ،‬والتي لم يخرج عنها‬ ‫إلى أن وافاه األجل احملتوم‪.‬‬ ‫إن رواية «الروائي»‪ ،‬وفي سياق هذا االهتمام‪ ،‬ستجعل‬ ‫شخصية محمد زف��زاف مبا حازته من قوة وأثر أدبي‬ ‫بليغ‪ ،‬الثانية‪ ،‬بعد محمد ش��ك��ري‪ ،‬التي تنال حظوة‬ ‫التوثيق سينمائيا‪ ..‬كما أنها ستعيد هذه الشخصية‬ ‫إلى الوجود‪ ،‬بعد أن طالها النسيان‪..‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫التصوف في الغرب اإلسالمي‪ ..‬بني اإلبداع واالتباع‬

‫ت��ع��رف م��دي��ن��ة ش��ف��ش��اون‪ ،‬م��ا ب��ني ‪ 10‬و‪ 11‬ماي‬ ‫النبوءة الزرقاء»‪ .‬أما جوائز القصيدة األولى فقد‬ ‫اجل������اري‪ ،‬ت��ن��ظ��ي��م ن����دوة دول���ي���ة ح����ول موضوع‬ ‫ع��ادت اجلائزة األول��ى‪ ،‬مناصفة‪ ،‬إل��ى كل من‬ ‫«التصوف في الغرب اإلسالمي‪..‬‬ ‫ي��ق��دم ك��ت��اب "خ��زان��ة ال��ش��ع��ر السنسكريتي" مختارات‬ ‫املغربية نسيمة الراوي‪ ،‬عن قصيدتها «ريو‬ ‫بني اإلبداع واالتباع»‪ ،‬مبشاركة‬ ‫أساسا باللغة‬ ‫شعرية من الشعر املكتوب أو املنظوم أساس ًا‬ ‫دي جانيرو»‪ ،‬والسوري حسن إبراهيم‬ ‫ع��دد م��ن األك��ادمي��ي�ي���ني والعلماء‬ ‫السنسكريتية القدمية ضمن حيز زمني ميتد‬ ‫احل��س��ن‪ ،‬ع��ن قصيدته «ه��وام��ش من‬ ‫ورج����ال ال��دي��ن وال��ب��اح��ث��ني من‬ ‫ألكثر من ‪ 3000‬عام‪ ،‬وقد ترجمها إلى اإلجنليزية‬ ‫دفاتر احلرب»‪ ،‬في حني عادت جائزة‬ ‫امل���غ���رب وإس��ب��ان��ي��ا واململكة‬ ‫شاعران‬ ‫ما يربو على األربعني مترجم ًا‪ ،‬من بينهم‬ ‫القصيدة الثانية إلى املصري ياسر‬ ‫ِ‬ ‫العربية السعودية والسينغال‪.‬‬ ‫حائزان على جائزة نوبل لآلداب هما الشاعر اإليرلندي‬ ‫السعيد الششتاوي دروي��ش‪ ،‬عن‬ ‫وي��أت��ي ه��ذا ال��ل��ق��اء‪ ،‬الذي‬ ‫وليام بتلر ييتس والشاعر املكسيكي أكتافيو باث‪.‬‬ ‫قصيدة «إلى ما لديك»‪.‬‬ ‫ُينظ� َّم من طرف جمعية لسان‬ ‫وتتفاوت النصوص التي يحتوي عليها الكتاب الصادر‬ ‫وق���د مت��ي��زت ه���ذه ال����دورة‬ ‫الدين بن اخلطيب للدراسات‬ ‫عن مشروع "كلمة" للترجمة‪ ،‬التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة‬ ‫ب��ت��ك��رمي االس��م��ني الشعريني‬ ‫وال�������ت�������ع�������اون‬ ‫والثقافة‪ ،‬والتي يصل عددها إلى ‪ 183‬نص ًا شعري ًا‪ ،‬في الطول‬ ‫املغربيتني محمد امليموني‬ ‫ال����ث����ق����اف����ي في‬ ‫والثيمة والنبرة والفترة الزمنية التي تنتمي إليها والشعراء‬ ‫والراحل عبد السالم البقالي‪.‬‬ ‫ف����اس‪ ،‬مناسبة‬ ‫وسجل املشاركون‪ ،‬خالل حفل الذين نظ�َموها واملترجمني الذين قاموا بترجمتها عن لغتها‬ ‫لتخليد لذكرى‬ ‫األصلية إلى اللغة اإلجنليزية‪ ،‬كما تتنوع بني التراتيل الدينية‬ ‫توزيع اجلوائز‪ ،‬ومن ضمنهم‬ ‫م�������رور ‪1300‬‬ ‫الق��مية واآلداب الكالسيكية والشعبية الضاربة في التاريخ‬ ‫شعراء وأدباء من دول عربية‬ ‫سنة على دخول‬ ‫وبني املالحم ذائعة الصيت‪ ،‬مثل «املهابهاراتا» و«الراميانة»‬ ‫عدة‪ ،‬أهمية املنجز اإلبداعي‬ ‫احل��������ض��������ارة‬ ‫وقصائد احلب والتأمالت في احلالة اإلنسانية‪ ،‬في مختلف‬ ‫ل��ل��راح��ل أح��م��د ع��ب��د السالم‬ ‫ال������ع������رب������ي������ة‬ ‫أوجهها ومتثالتها املتعددة والغني‪ ،‬إضافة إلى سعيها إلى‬ ‫البقالي‪ ،‬س��واء على مستوى‬ ‫اإلس������الم������ي������ة‪،‬‬ ‫تقدمي ص��ورة بانورامية شاملة عن الشعر السنسكريتي‪،‬‬ ‫الشعر أو ال��رواي��ة أو القصة‪،‬‬ ‫ب�����ق�����ي�����ادة مغربية‬ ‫الذي يعتبر أحد أقدم آداب العالم وأكثرها عراقة‪.‬‬ ‫مشيرين إل���ى مساهمته الثرة‬ ‫أم��ازي��غ��ي��ة‪ ،‬األندلس‪.‬‬ ‫وق��د ق��ام بجمع وحترير نصوص الكتاب املترجمة إلى‬ ‫ف��ي تطوير ال��ع��دي��د م��ن األجناس‬ ‫وت����أت����ي ه�����ذه ال����ن����دوة‪،‬‬ ‫إلجنليزية أ‪ .‬ن‪ .‬د‪ .‬هاكسار ونقل�َها إلى العربية الشاعر واملترجم‬ ‫األدب��ي��ة‪ ،‬متتد م��ن اخل��ي��ال العلمي‬ ‫حسب املنظمني ف��ي إطار‬ ‫ُعبد الوهاب أبو زيد‪ .‬وتسعى هذه النصوص إلى تقدمي صورة مغايرة‬ ‫نوه الشاعر‬ ‫إلى أدب الطفل‪ .‬من جهته‪ّ ،‬‬ ‫تخليد الذكرى الال�‪ 700‬مليالد‬ ‫ومختلفة عن اللغة السنسكريتية‪ ،‬والتي بدا أنها أكثر ارتباط ً‬ ‫ارتباطاا‬ ‫محمد امليموني ب��ه��ذه امل���ب���ادرات التي‬ ‫األديب والسياسي واملتصوف‬ ‫بالدين والفلسفة ل��دى الكثير م��ن ال��دارس��ني والباحثني‬ ‫جتمع شعراء وفنانني من مختلف األجيال‬ ‫ل��س��ان ال��دي��ن ب��ن اخل��ط��ي��ب‪ ،‬وليد‬ ‫واملهتمني‪ ،‬في حني أنها حتتوي على أبعاد شعرية‬ ‫وتساهم في إثراء املشهد الثقافي‪ ،‬وقرأ‪ ،‬بهذه‬ ‫مدينة لوخا في األندلس ودفني مدينة‬ ‫وجمالية رفيعة‪.‬‬ ‫املناسبة‪ ،‬قصيدة شعرية مهداة إل��ى روح الكاتب‬ ‫فاس‪ ،‬وصاحب السيرة املليئة بالدروس‬ ‫والصحافي املغربي عبد اجلبار السحيمي‪ ،‬الذي توفي‬ ‫والعبر والتجارب واحملن‪ .‬وقد قرر مكتب‬ ‫مؤخرا‪.‬‬

‫خزانة الشعر السنسكريتي‬

‫اجلمعية إه���داء أع��م��ال ه��ذا امللتقى املتميز للدكتور‬ ‫العميد محمد الكتاني‪ ،‬اعتبارا ألعماله اجلليلة وتقديرا‬ ‫لعطاءاته العلمية والثقافية الغزيرة‪ ،‬بالنظر أيضا‬ ‫إل��ى إسهاماته اجل���ادة ف��ي حتقيق بعض النصوص‬ ‫من التراث األندلسي وللمكانة العلمية العالية التي‬ ‫يحظى بها في صفوف اجلامعيني واملثقفني‪ .‬ومن جهة‬ ‫اختيار مدينة شفشاون الحتضان هذا النشاط‪ ،‬فإنه‬ ‫يأتي‪ ،‬حسب املنظمني‪ ،‬انطالقا من أن للمدينة ارتباطا‬ ‫ثقافيا وبشريا بالفردوس املفقود والحتفاظها بطابعها‬ ‫األندلسي اخلالص وعلى نكهته احلضارية‪ ،‬ولتوفرها‬ ‫على املناخ الوجداني والروحي الهادئ‪.‬‬

‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫مدينة شفشاون‬

‫اجلنـدي‬ ‫صباح اخلير أيتها األرض التي هناك‪ ،‬صباح اخلير‬ ‫َ‬ ‫ليل‬ ‫أيتها األرض العذراء! مشيت طويال‪ ،‬طويال‬ ‫طول ٍ‬ ‫لم ميهلني حتى كي أنتعل حذائي العسكري‪ ..‬مشيت‬ ‫منتصبا‪ ،‬م��رف��وع ال����رأس‪ ،‬ال أخ��ال��ف األوام����ر العليا‪.‬‬ ‫صغيرا كنت‪ ،‬لكني كنت كبيرا في كل شيء‪ :‬في الشجاعة‬ ‫واإلق��دام واإلنسانية‪ ،‬وفي احلب‪ .‬لم أكن أخشى شيئا‬ ‫س��وى أن أم��وت ف��ي ساحة املعركة دون أن أق��در على‬ ‫توديع األحباب وأولئك األطفال الذين وقفوا صفا‪ ،‬صفا‬ ‫لوحني لي بأيديهم الصغيرة‪ ،‬طالبني لي النصر وسحق‬ ‫ُم ّ‬ ‫كل األع��داء‪ ..‬ولم اقدر أن أبقى على انضباطي الصارم‬ ‫فلوحت لهم بقبعتي‪ ،‬على غرار كل الكبار‪،‬‬ ‫طيلة الوقت ّ‬ ‫وقلت لهم‪ :‬سآتي بهم كاجلرذان وتلعبون بهم الكرة!‪..‬‬ ‫ُ‬ ‫فمشيت‪ ،‬مزهوا بهذا االنتصار‪،‬‬ ‫صياح الصغار‪،‬‬ ‫وعال‬ ‫ُ‬ ‫أرد التحية تلو التحية على صفوف الص ّبار املمتدة‬ ‫إلى حدود كل احلقول‪ ..‬يوم ال أنساه‪ ،‬لم تنته صفوف‬ ‫الصبار‪ ،‬فكنت أحييها وأحييها لكنها بقيت‪ ،‬دائما‪،‬‬ ‫ماش‪ ..‬لقد كان يوم االنتصار املشهود!‪..‬‬ ‫حتييني وأنا ٍ‬ ‫ص��ب��اح اخل��ي��ر أرض األج�����داد‪ ،‬ص��ب��اح اخل��ي��ر يا‬ ‫عذراء !‬ ‫ُ‬ ‫مشيت طويال حتت الشمس في الصحراء‪ ،‬وطويال‬ ‫سرت إلى األمام حتت املطر‪ .‬رمبا كنت اجلندي الوحيد‬ ‫الذي ال يهاب شيئا‪ .‬الغابات قطعتها واجلبال دهستها‬

‫واألشواك واألفاعي‪ ،‬ال حياة لها أمام حذائي‪.‬‬ ‫املطر وح��ده كان أنيسي األكبر‪ ،‬لذلك أحببته كما‬ ‫أحببت أب��ي‪ ،‬ال��ذي أرضعني كثيرا حليب الناقة‪ .‬لذا‬ ‫فانني كثيرا ما مشيت حافيا دون قبعة‪ ،‬السماء قبعتي‪.‬‬ ‫حتت املطر سرت‪ .‬سرت وحيدا بحماس انقطع نظيره‬ ‫صنِ عت بعدُ‪ ،‬على‬ ‫بال مظلة‪ .‬كما أن املظلة لم تكن قد ُ‬ ‫هذا األساس لم أبق منتظرا‪ .‬فمن الغباء أن ينتظر املرء‬ ‫العمر كله حتى تصنع له مظلة‪ .‬هذا معناه هروب من‬ ‫الوطنية‪ ..‬وأن��ا م��اذا يقولون عني غير اجلند‪ ،‬وليس‬ ‫أي جندي ‪.‬‬ ‫ي��ا س��ي��دي‪ ،‬أن��ا عمري يقاس بالكلمات‪ ،‬ول��ك أنت‬ ‫وح��دك كل األرق���ام واألل��ق��اب‪ .‬خ��الل الثالثني سنة كنت‬ ‫اجلندي اخلدو َم‪ ،‬الذي ال يناقش أوامر قادته وتعليماتهم‬ ‫َّ‬ ‫في املعركة‪ .‬وفي هذه الثالثني سنة تعلمت‪ .‬تعلمت كيف‬ ‫أضع القبعة بشكل حضاري عصري مدروس ومحسوب‪.‬‬ ‫تعلمت تلميع احلذاء وإلقاء التحية على الكبار بشكل‬ ‫ال يسيء إلى مراكزهم ومكانتهم املرموقة في املجتمع‪.‬‬ ‫وتعلمت أن احلياة ال تتطلب ذك��اء خارقا أو عبقرية‬ ‫إنشتاين‪ ..‬كما تعلمت أن أول خطوة للنجاح هي أن‬ ‫تظهر احتراما جما وزائدا للكبار‪ ،‬ال بد أن يسمع للحذاء‬ ‫قرع وتكون اليد الصقة بالرأس‪ .‬وعليك أال تتراجع إلى‬ ‫انحن وق ّبل اليد العليا بشغف‪ .‬ثم سر إلى األمام‪،‬‬ ‫الوراء‪،‬‬ ‫ِ‬

‫حفريات‬

‫< الطاهر حمزاوي‬

‫دون التفات أو نقاش‪ ،‬فتصبح من أجنح ما خلق الله‪.‬‬ ‫سيدي‪ ،‬قلت في السابق إنني أحببت املطر وإنني‬ ‫أضيف إليه حبي الكبير لألميرات‪ .‬لقد أمضيت عشرين‬ ‫سنة‪ ،‬من الثالثني‪ ،‬وأنا أراقبهن‪ ،‬أجتسس عليهن‪ ،‬كيف‬ ‫ينمن ويقمن‪ ،‬ثم يسترن عوراتهن وميشني بخيالء‪ .‬لقد‬ ‫اكتشفت أن شيئا من حتى في أدمغتنا‪ ،‬وإال كيف نلقي‬ ‫كل تلك ال��ورود على كائنات ال أه� َّ‬ ‫�ش منها إال قطعة‬ ‫شكوالتة‪ .‬باملناسبة‪ ،‬الشكوالتة ال تقبلها معدتي‪ ،‬اشعر‬ ‫أنني تافه‪ .‬خبز «الفراح «وحده يالئمني‪ .‬هناك‪ ،‬ملا كان‬ ‫يأتي املساء‪ ،‬كنت أتلذذ مبضغ اخلبز الساخن‪ ،‬اخلارج‬ ‫لتوه من «الفراح»‪ ،‬وتزداد املتعة حينما تتبعني الكالب‪،‬‬ ‫فألقمها بعضا منه‪ ،‬لكنها ال تتوقف عن البصبصة‪،‬‬ ‫فتتبعني وتتبعني‪ .‬وبالطبع‪ ،‬وقتذاك‪ ،‬لم أكن بع ُد قد‬ ‫تعلمت حمل السالح‪ .‬أما اآلن فانني أت�ّبع تعليمات‬ ‫«موجنرال» جيدا‪ .‬كان يقول لي‪ ،‬ال أراه الله سوء ًا‪:‬‬ ‫تذك�ّر‪ ،‬آموسطاج‪ ،‬أن في بندقيتك ثالث رصاصات‬‫وأمامك أربعة أهداف‪ ،‬فإنْ أطلقتها كلها دفعة واحدة‬ ‫خسرت كل شيء حتى حياتك‪ ..‬لذلك‬ ‫وأنت غضبان‪،‬‬ ‫َ‬ ‫احرص واقتنص فرصتك الثمينة‪ .‬رصاصة لكل هدف‬ ‫والرابع تصيبه بالسكني املثبتة في رأس بندقيتك‪..‬‬ ‫موجنرال اآلن متقاعد‪ ..‬ربح الدنيا وخسر نفسه‪.‬‬ ‫ب��ع��د م�����رور أرب���ع���ني س���ن���ة‪ ،‬اك��ت��ش��ف��ت ول����و أن‬

‫االكتشاف جاء متأخرا‪ ،‬أن قادتنا وجنراالتنا كانوا‬ ‫عباقرة‪ ،‬فبدونهم ما كان أن تقوم للكذب قيمة‪ .‬إقسم‬ ‫إنهم بارعون‪ ،‬ومما زاد من براعتهم ومن قيمتهم في‬ ‫عيوننا‪ ،‬نحن الصغار‪ ،‬أنهم كانوا يصدرون األوامر‬ ‫وهم مخمورون يتمسحون بسيقان أميرات البحر ‪.‬‬ ‫ال أح���د ك���ان مب���ق���دوره أن ي��ش��ك ف��ي مقدراتهم‬ ‫اخلارقة في إدارة هذه احلرب امللعونة‪ .‬احلرب ليست‬ ‫ف��ي مفهومهم إال ن��زه��ة ف��ي ح��ق��ول مليئة بالزهور‬ ‫السامة التي يجب قطفها‪ ،‬فهي ال ت��ق��اوم األيادي‬ ‫الثقيلة‪ ..‬أراحنا األعداء الوهميون وأراحوا انفسهم‬ ‫حني استتسلموا‪.‬‬ ‫ال��ص��ب��ر وال��ط��اع��ة العمياء أوس���ع خ��ط��وة إلى‬‫القمة‪ ...‬تذكر!‪..‬‬ ‫ سمع ًا وطاعة موجنرال !‬‫ أنا عطشان‪ ..‬عطشا ن !‬‫لم يركبني من الرعب ما ركبني وأنا أرى أرضي‬ ‫العذراء تتراجع إلى الوراء بسرعة‪ ،‬بسرعة‪...‬‬ ‫سكن القلب وال��ه��وى غ���الب‪ ،‬ري��ح ال��ف��ال هُ �بي‪،‬‬ ‫م��ن هجره اخل��ل ال تقدر أن تكون ل��ه ب��ل��دان الدنيا‬ ‫أوطان ‪..‬‬ ‫ثالث رصاصات‪ ..‬ثالث‪ ..‬أطلقت واحدة منها في‬ ‫حالة غضب!‪...‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫سليالت بنكهة السلمون‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫العدد‪ 1751 :‬اجلمعة‬

‫طبق اليوم‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫< ‪ 150‬غ دقيق‬ ‫< ‪ 6‬بيضات‬ ‫< ربع لتر حليب‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< قبصة من الزعفران‬ ‫احلشوة‬ ‫< ‪ 100‬غ سلمون مدخن‬ ‫< ربع لتر قشدة طرية‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة حبق‬ ‫< كيس من كرمية شانتي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< ثوم قصبي‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/05/11‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< غربلي الدقيق‪.‬‬ ‫اخ �ف �ق��ي ال �ب �ي��ض م��ع احل �ل �ي��ب وامللح‬ ‫وأفرغي هذا املزيج على الدقيق‪.‬‬ ‫أضيفي ال��زع �ف��ران واخ�ل�ط��ي ج�ي��دا ثم‬ ‫اتركي العجني يرتاح ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬ ‫ضعي مقالة الكريب على النار وادهنيها‬ ‫بالزيت وأفرغي مغرفة من املزيج واطهيه‬ ‫من اجلانبني‪.‬‬ ‫اط�ح�ن��ي س�م��ك ال�س�ل�م��ون م��ع القشدة‬ ‫السائلة ثم أضيفي كيس كرمية الشانتي‬ ‫واخفقي‪.‬‬ ‫أضيفي احل�ب��ق املقطع وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي مقدار ملعقة وسط الكريب واقفلي‬ ‫باستعمال عرش ثوم قصبي‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫كل شيء حول الفلفل احلار (‪)2‬‬

‫قلنا إن الفلفل احلار يوفر كمية مهمة من مضادات األكسدة‪،‬‬ ‫أولها املادة املسؤولة عن املذاق احلار‪ ،‬وهي الكابسسي‪ ،‬وقد‬ ‫أشارت العديد من الدراسات حولها إلى أنها تساعد على‬ ‫فقدان الوزن‪ ،‬ودراسات أخرى تشير إلى إمكانية أن تكون‬ ‫مضادة للسرطان‪ ،‬إال أن هذا يحتاج إلى املزيد من التأكيد‪.‬‬ ‫الفالفونويدات هي مجموعة أخرى من مضادات األكسدة‬ ‫التي تقضي على اجل��ذور احلرة املدمرة للخاليا‪ ،‬أهمها‬ ‫اللوتيولينوالكرستني‪.‬‬ ‫يحتوي الفلفل احلار على قيمة طاقية ضعيفة ال تتجاوز‬ ‫‪ 22‬كالوري ل��ك��ل ‪ 100‬غرام‪ ،‬وامل���ه���م ه���و م���ض���ادات‬ ‫األكسده والعديد من الفيتامينات‪ ،‬أهمها هو فيتامني س‬ ‫ال���ذي كلما كان الفلفل طازجا‪ ،‬تصل الكمية ف��ي بعض‬ ‫أنواعه إلى ‪ 340‬ملغ لكل ‪ 100‬غرام منه‪ ،‬ما يجعله من أغنى‬ ‫املنتجات النباتية احملتوية على هذا الفيتامني‪ ،‬لكن هذا‬ ‫األمر غير ثابت ويتأثر كثير ًا بطريقة الطهي والتجفيف‪ .‬كما‬ ‫أن كل ‪ 100‬غرام من الفلفل الطازج حتتوي تقريب ًا علي ‪240‬‬ ‫ملغ من البوتاسيوم و‪ 9‬ملغ من الصوديوم و‪ 1‬غرام بروتني‬ ‫و‪4‬غرامات سكريات و‪ 0.3‬غرام زيوت و‪ 4‬ملغ من فيتامني‬ ‫«أيه» و ‪ 1.6‬غرام من األلياف‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف تخزنني الطعام الطازج حتى ال يتلف؟ (‪)4‬‬ ‫‪+‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ أناناس‬ ‫‪ 500‬غ كيوي‬ ‫‪ 40‬غ من مبشور الكوك‬ ‫عبلة من ‪sucre gélifiant‬‬ ‫�الت التجارية‬ ‫(م �ت��وف��ر ف��ي احمل�� ت‬ ‫الكبرى)‬

‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني السفرجل باللحم‬

‫مربى األناناس‬ ‫والكيوي‬

‫< نظفي األناناس والكيوي وقطعيهما‬ ‫إلى قطع‪.‬‬ ‫ضعي الفواكه ف��ي طنجرة وأضيفي‬ ‫مبشور الكوك وعلبة السكر واتركي‬ ‫اجلميع يطهى على ن��ار قوية حتى‬ ‫يصل إلى درجة الغليان‪.‬‬ ‫أزيلي الرغوة املتصاعدة ثم أزيلي‬ ‫القدر من على النار‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��ي ق����ارورة نظيفة‬ ‫وات���رك���ي���ه���ا مل�����دة ‪ 5‬دق����ائ����ق قبل‬ ‫التخزين‪.‬‬

‫هامبورغر سمك السلمون‬ ‫المقادير‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫أث� �ب�‬ ‫ال �س � �ت� �ت ال � � �د‬ ‫را‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ل �م �‬ ‫ون أي��ض��ا‬ ‫التهاب املفاصل ي �ق �ل �ل من‬ ‫و‬ ‫وي� �ع� �ال� �ج ت �ص �ل � مينع الربو‬ ‫ب‬ ‫ومي�� �ن�� �ع س� � �رط� األنسجة‬ ‫� �ا‬ ‫وال�� �ق�� �ول�� �ون‪ .‬و ن ال � �ص � �در‬ ‫ه��‬ ‫مصدر لألحما � �و أفضل‬ ‫ض‬ ‫أوم‬ ‫الدهنية‬ ‫يجا ‪ 3‬والت‬ ‫ي‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫منع‬ ‫د على‬ ‫جتلط الدم‪.‬‬ ‫<‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي القشدة مع قبصة‬ ‫ملح وإب���زار وال��ث��وم القصبي‬ ‫املقطع‪.‬‬ ‫اش�����وي ش���رائ���ح ال��س��م��ك في‬ ‫مقالة مع القليل من الزيت أو‬ ‫اشويها في فرن وتبليها بامللح‬ ‫واحتفظي بها جانبا‪.‬‬ ‫نظفي وقطعي الكراث وقطعي‬ ‫اجلزر إلى دوائر رفيعة‪.‬‬ ‫م���رري مل��دة ‪ 8‬دق��ائ��ق ف��ي زيت‬ ‫ساخن وفي مقلتني منفصلتني‬ ‫كال من اجلزر والكراث وتبلي‬ ‫بامللح‪.‬‬ ‫اش��ط��ري اخل��ب��ز إل��ى نصفني‪،‬‬ ‫ضعي ملعقة كراث ثم شريحة‬ ‫السلمون ثم ملعقة صلصة ثم‬ ‫ملعقة جزر‪.‬‬

‫< ‪ 500‬غ أناناس‬ ‫‪ 500‬غ كيوي‬ ‫‪ 40‬غ من مبشور الكوك‬ ‫ع�� �ب�� �ل� ��ة م� � � ��ن ‪sucre‬‬ ‫‪( gélifiant‬متوفر في‬ ‫احملالت التجارية الكبرى)‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< حبتا بصل مفروم‬ ‫< باقه قزبر وبقدونس‬ ‫< نصف كأس صغير زيت‬ ‫< ملعقة صغيرة فلفل أسود وزجنبيل‬ ‫< ‪ 2‬أعواد قرفة‬ ‫< ربع ملعقة صغيره زعفران حر مدقوق‬ ‫< ملح‬ ‫< ماء‬ ‫السفرجل‪:‬‬ ‫< كيلو سفرجل‬ ‫< ‪ 2‬أعواد قرفة‬ ‫< ربع ملعقة صغيرة قرفة مدقوقة‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيره سكر سيندة‬ ‫< ‪ 50‬جرام زبدة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت���وض���ع ق��ط��ع ال��ل��ح��م ف���ي طنجرة‬ ‫ويضاف إليها البصل وال��زي��ت وتترك‬ ‫على نار خفيفة ملدة عشر دقائق‪.‬‬ ‫تضاف التوابل والقزبر والبقدونس‬ ‫وك��أس كبير م��اء ويترك الكل على نار‬ ‫معتدلة‪.‬‬ ‫تقطع كل حبة سفرجل إلى أرباع وتزال‬ ‫البذور‪.‬‬ ‫يغسل السفرجل مبلح قليال ويوضع في‬ ‫كسكاس ليتبخر ويترك على النار حتى‬ ‫ينضج‪.‬‬ ‫ف��ي ط��ن��ج��رة ن��ض��ع ك���أس م���اء والسكر‬ ‫والزبدة والقرفة‪ ،‬وعند الغليان يضاف‬ ‫السفرجل ويترك على ن��ار خفيفة ملده‬ ‫عشر دقائق حتى يتعسل‪.‬‬ ‫عندما ينضج اللحم ويتقلى املرق تزال‬ ‫باقة القزبر والبقدونس وأعواد القرفة‪.‬‬ ‫يوضع اللحم وامل��رق في طبق التقدمي‬ ‫وتصفف فوقه قطع السفرجل ويسقى‬ ‫بقليل من املرق املعسل‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬قطع خبز هامبورغر‬ ‫< ‪ 4‬ق��ط��ع س��ت��ي��ك م���ن سمك‬ ‫السلمون‬ ‫< حبتا جزر‬ ‫< حبة كراث‬ ‫< ‪ 8‬عروش ثوم قصبي‬ ‫< ‪ 50‬سل من القشدة الطرية‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫تارت سابلي بالفراولة‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ابسطي عجني السابلي في‬ ‫قالب مدهون بالزبدة وأدخليها‬ ‫إلى فرن متوسط احل��رارة حتى‬ ‫تنضج‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي احل��ل��ي��ب ض��ع��ي نصف‬ ‫كمية السكر ونصف عود فاني‪.‬‬ ‫اخفقي صفار البيض مع باقي‬ ‫كمية السكر ج��ي��دا‪ ،‬ث��م أضيفي‬ ‫دقيق النشا‪.‬‬ ‫اخ���ل���ط���ي ص����ف����ار ال���ب���ي���ض مع‬ ‫احلليب وضعيه على نار هادئة‬ ‫م��ع التقليب‪ ،‬اح��رص��ي على أال‬ ‫يصل إلى درجة الغليان ثم أزيلي‬ ‫اإلناء واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي ال���ف���ري���ز وق��ط��ع��ي��ه إلى‬ ‫أنصاف‪.‬‬ ‫وزع����ي ال��ك��رمي��ة وس���ط التارت‬ ‫ب���واس���ط���ة ج���ي���ب ح���ل���وان���ي أو‬ ‫بواسطة ملعقة‪.‬‬ ‫صففي الفريز ثم قدمي التارت‪.‬‬

‫نقدم إليك مجموعة من النصائح الذهبية ‪:‬‬ ‫< اخلضر الورقية‪ :‬قومي بغسلها في حوض نظيف‬ ‫باملاء البارد‪ ،‬أزيليها بعد ذلك ونظفي احل��وض‪ ،‬ثم‬ ‫كرري العملية أكثر من مرة حتى ال جتدي أي حصى‬ ‫أو رمل في احلوض‪ .‬ثم قومي بطبخها فورا أو دعيها‬ ‫جتف‪ ،‬ثم غلفيها مبنشفة ورقية وضعيها في حقيبة‬ ‫بالستيك‪ ،‬وستبقي بحالة جيدة مل��دة ‪ 3‬أو ‪ 4‬أيام‪،‬‬ ‫ويفضل استخدامها سريعا ألنها تفقد فيتاميناتها‬ ‫بشكل سريع عندما مير بها الوقت‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫األرطيميزيا‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫ت��ش��ب��ه األرط��ي��م��ي��زي��ا أو ال���ط���رخ���ون ك��ث��ي��را عشبة‬ ‫األرطماسيا‪ ،‬واألرطيميزيا هي عشبة معمرة مع جذور‬ ‫وسياق‪ ،‬أوراق األرطيميزيا متناوبة خضراء كاملة‬ ‫مستقيمة إل��ى رمحية‪ .‬أزه��ار األرطيميزيا صغيرة‬ ‫كروية الشكل موظبة على شكل عناقيد نهائية‪.‬‬ ‫أي��ن ميكن العثور على األرطيميزيا‪ :‬تنتشر عشية‬ ‫األرطيميزيا انتشارا واسعا ميتد من أروبا الشرقية‬ ‫إل���ى سيبيريا‪ ،‬منغوليا وال��ص��ني‪ ،‬وح��ت��ى أمريكا‬ ‫الشمالية‪ .‬ت��زرع اليوم األرطيميزيا على شكل عدة‬ ‫أنواع الستعمالها في املطبخ‪ ،‬كما تتواجد األرطيميزيا‬ ‫في بلدان الشرق األوسط‪.‬‬ ‫ال�����ف�����ض�����ائ�����ل ال����ط����ب����ي����ة‪:‬‬ ‫األرطيميزيا هي منشط‬ ‫ع��ام ومثير لشهية‬ ‫األك��ل مثل عشبة‬ ‫األرطماسيا‬ ‫تستعمل عشبة‬ ‫ا أل ر طيميز يا‬ ‫ف��ي األطعمة‬ ‫وف��ي صناعة‬ ‫ح������������ف������������ظ‬ ‫امل������أك������والت‪.‬‬ ‫ل���ت���ح���ض���ي���ر‬ ‫خ��ل الطرخون‬ ‫ت��ن��ق��ع األوراق‬ ‫ال��ط��ازج��ة الطرية‬ ‫ف��ي خ��ل نقي أبيض‬ ‫ملدة أسبوعني أو ثالثة‪،‬‬ ‫ث��م يصفى اخل��ل ويحفظ في‬ ‫قناني صغيرة‪.‬‬ ‫طريقة حتضير محلول األرطيميزيا‪ :‬تضاف ملعقة‬ ‫صغيرة من ع��روق األرطيميزيا املزهرة إل��ى مقدار‬ ‫فنجان شاي ماء بدرجة الغليان‪ ،‬وتترك تتحلل ملدة‬ ‫عشرة إلى خمسة عشرة دقيقة ويؤخذ احمللول مرتني‬ ‫في اليوم بجرعات صغيرة كل مرة‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫يا أمة ضحكت‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1752 :‬الجمعة ‪ 19‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 11‬ماي ‪2012‬‬

‫داخل بيته القريب من قوس النصر‪ ،‬في قلب العاصمة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬التقت «املساء» عبد احلليم خدام‪ ..‬أكثر العارفني بخبايا امللف‬ ‫السوري‪ ،‬فهو الذي الزم الرئيسني حافظ وبشار األسد كنائب لهما‬ ‫ووزير خلارجيتهما‪ ،‬مكلفا باثنني من أكثر ملفات الشرق األوسط خطورة‬ ‫وغموضا‪ :‬امللف اللبناني وامللف العراقي‪.‬‬ ‫اعترف عبد احلليم خدام‪ ،‬فوق كرسي «املساء»‪ ،‬بأسرار عالقته بنظام‬ ‫األب واالبن «املغرق في الفساد واالستبداد»؛ حكى عن هوس حافظ األسد‬ ‫بتوريث احلكم ألفراد عائلته‪ ،‬وكيف سعى بشار األسد إلى مجالسته‪ ،‬حيث‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬عبد احلليم خدام‬

‫‪11‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بدأ ينتقد نظام والده‪ ،‬وهو يناديه «عمي عبد احلليم»‪ .‬كما استحضر اللحظة‬ ‫التي وجد نفسه فيها رئيسا للجمهورية بعد وفاة حافظ األسد‪ ،‬وكواليس‬ ‫تعديل الدستور ليصبح بشار رئيسا للبلد‪ ،‬وكيف قرر اخلروج من سوريا‬ ‫والتحول إلى أكبر عدو لنظام قال إنه يخطط إلقامة دويلة في الساحل‪ ،‬حيث‬ ‫األغلبية العلوية التي ينتمي إليها آل األسد‪ .‬كما حتدث عبد احلليم خدام عن‬ ‫عالقته باحلسن الثاني واملهدي بنبركة وكيف حتول املوقف السوري من قضية‬ ‫الصحراء وقال بأن الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يتخلص من‬ ‫فكر سالفه هواري بومدين‪.‬‬

‫قال إن القذافي أراد أن يصبح زعيما لمصر وسوريا وليبيا بمبرر أن عبد الناصر قال له «إني أرى فيك شخصي»‬

‫خدام‪ :‬عالقاتنا مع مصر انهارت بعد «كامب ديفيد» والصلح مت في املغرب‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ هل‪ ،‬فعال‪ ،‬سعى القذافي إلى‬‫أن ي�ك��ون ه��و زع�ي��م ال��وح��دة بني‬ ‫مصر وسوريا وليبيا؟‬ ‫< نعم‪ ،‬ك��ان يريد أن يصبح هو‬ ‫زع��ي��م ه���ذه ال���وح���دة‪ ،‬والقذافي‬ ‫يبرر ذل��ك بالقول إن جمال عبد‬ ‫الناصر قال له مرة «إني أرى فيك‬ ‫شخصي»‪ ،‬وهو آمن بذلك��� .‬عندما‬ ‫صار اخلالف على هذا األمر‪ ،‬اتفق‬ ‫السادات وحافظ األسد على إعادة‬ ‫اجلمهورية العربية املتحدة (التي‬ ‫تأسست في ‪ 22‬فبراير ‪ 1958‬بني‬ ‫مصر وسوريا على عهد الرئيسني‬ ‫امل����ص����ري ج���م���ال ع��ب��د الناصر‬ ‫والسوري شكري القوتلي‪ ،‬وكان‬ ‫عبد الناصر رئيسا لها والقاهرة‬ ‫ع��اص��م��ة ل��ه��ا) ومت إب����الغ معمر‬ ‫القذافي بهذا القرار‪ ،‬فجن جنونه‬ ‫وق�����ال‪ :‬أن����ا م��ع��ك��م ف���ي االت���ف���اق‪.‬‬ ‫عندئذ‪ ،‬ذهبنا إلى بنغازي حيث مت‬ ‫التوقيع على اتفاقية بنغازي التي‬ ‫تعلن قيام احتاد بني اجلمهوريات‬ ‫ال���ث���الث‪ .‬وف���ي ج��ل��س��ة أخ����رى مت‬ ‫انتخاب السادات رئيسا لالحتاد‪،‬‬ ‫وأح����د الليبيني رئ��ي��س��ا ملجلس‬ ‫األم����ة‪ ،‬وأح���د ال��س��وري��ني رئيسا‬ ‫ملجلس ال��وزراء‪ ،‬وبالفعل تشكلت‬ ‫احلكومة وتشكل مجلس األمة‪.‬‬ ‫ كانت وح��دة من أج��ل احلرب‬‫على إسرائيل؟‬ ‫< ب���دأن���ا ال��ت��ح��ض��ي��ر للحرب‪.‬‬ ‫وفي مرحلة معينة‪ ،‬اختلفنا مع‬ ‫ال��س��ادات ألن��ه ات��خ��ذ ق���رارا دون‬ ‫علمنا بطرد اخلبراء العسكريني‬

‫والفنيني السوفيات من مصر‪..‬‬ ‫ط���رده���م ف���ي ال���وق���ت ال�����ذي كنا‬ ‫ن����ح����اول ف���ي���ه إق����ن����اع االحت�����اد‬ ‫السوفياتي بتزويدنا بالسالح‪،‬‬ ‫كما أن االحت��اد السوفياتي كان‬ ‫يدعم دخولنا احلرب ووافق على‬ ‫تزويد سوريا ومصر بالسالح‪،‬‬ ‫لكننا عند عودتنا من زيارة قمنا‬ ‫ب��ه��ا إل���ى م��وس��ك��و ف��وج��ئ��ن��ا بأن‬ ‫السادات قام بطرد هؤالء اخلبراء‪.‬‬ ‫هنا وجدنا أنفسنا أمام خيارين‪،‬‬ ‫إم��ا أن نفك االرت��ب��اط بالسادات‬ ‫ون��ت��رك��ه ي��دخ��ل احل����رب لوحده‬ ‫وعندها سيهزم وسيحملنا مسألة‬ ‫الهزمية بدعوى أن سوريا تخلت‬ ‫عنه وتراجعت عن احل��رب‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ش��يء ال��ذي ك��ان سيثير الرأي‬ ‫ال��ع��ام ال��ع��رب��ي‪ ،‬وإم���ا أن ندخل‬ ‫احلرب مع السادات على أساس‬ ‫أن نتفق معه على عدم وقفها إلى‬ ‫أن حتقق أهدافها‪ .‬وقد مت االتفاق‬ ‫على ه��ذا األم��ر ووق��ع الرئيسان‬ ‫املصري والسوري عليه‪ ،‬لكن مع‬ ‫األسف في اليوم الثالث من حرب‬ ‫‪ ،1973‬ورغ��م تقدم املصريني في‬ ‫جبهة سيناء وت��ق��دم السوريني‬ ‫في جبهة اجلبال‪ ،‬ق��ام السادات‬ ‫ب��إع��ط��اء أوام�����ره ب��وق��ف إطالق‬ ‫النار بعدما صار «الديفروسوار»‪،‬‬ ‫وه��و اخ��ت��راق مجموعة صغيرة‬ ‫م��ن اجليش اإلسرائيلي ملنطقة‬ ‫البحيرات‪ ،‬وكان من املمكن تطويق‬ ‫هذه املجموعة بسهولة والقضاء‬ ‫عليها‪ ،‬ل��ك��ن أع��ص��اب السادات‬ ‫انهارت واتخذ ق��راره ذاك‪ ،‬وهنا‬ ‫بدأت اخلالفات الفعلية‪.‬‬

‫أنور السادات‬

‫ مل��اذا‪ ،‬في نظرك‪ ،‬فقد أعصابه‬‫واتخذ قرارا باالنسحاب؟‬ ‫< لست أدري ما إذا كان قد قام‬ ‫بتمثيل دور من انهارت أعصابه‪،‬‬ ‫بعد اتفاق بينه وبني جهات أخرى‬ ‫يقضي بوقف إطالق النار مقابل‬ ‫وعد بإعادة سيناء‪ ،‬أم إنه انهار‬ ‫فعال؟ عموما‪ ،‬جمال عبد الناصر‬ ‫كان شجاعا وكان ميتلك اجلرأة‪،‬‬ ‫ففي سنة ‪ 1967‬قام بحشد قوات‬ ‫ع��س��ك��ري��ة ف���ي س��ي��ن��اء دون أن‬ ‫يأخذ بعني االعتبار أن مثل هذا‬ ‫احل��ش��د س��ت��ت��رت��ب ع��ن��ه احل���رب‪،‬‬ ‫وبالفعل قامت احل���رب ونتجت‬ ‫عنها الهزمية املصرية في السنة‬ ‫نفسها‪ ،‬فاعتذر وق��دم استقالته‪،‬‬

‫غير أن املظاهرات التي تأججت‬ ‫في الشارع مطالبة ببقائه جعلته‬ ‫يعدل عن استقالته‪ ،‬لكن في حرب‬ ‫‪ 1973‬حدث انشقاق حني فاوض‬ ‫السادات اإلسرائيليني‪.‬‬ ‫ ما الذي قاله حافظ األسد عن‬‫السادات حينها؟‬ ‫< ك��ل السوريني ك��ان��وا يرددون‬ ‫عبارات قبيحة عن السادات‪ ،‬ألنهم‬ ‫اعتبروا األم��ر خيانة‪ ،‬واعتبروا‬ ‫أنه مت الغدر بهم‪.‬‬ ‫ أط �ل��ب م�ن��ك حت��دي��دا م��ا قاله‬‫حافظ األسد ألنور السادات؟‬ ‫< أذكر أنه بعد انسحاب اجليوش‬ ‫امل���ص���ري���ة‪ ،‬ق�����ال ح���اف���ظ األس����د‬ ‫للسادات‪« :‬مل���اذا انسحبت‪ ،‬رغم‬

‫أن اتفاقنا يقضي باستمرارنا في‬ ‫الصمود حتى تتحقق األهداف‬ ‫مهما ك��ان��ت ال��ن��ت��ائ��ج»‪ ،‬فأجابه‬ ‫ال���س���ادات‪ :‬أن���ا ت��ع��ب��ت ول���م أعد‬ ‫أحتمل‪ ،‬وقد اتخذت هذه اخلطوة‪،‬‬ ‫لكن إذا فشلت بإمكانك أن تكمل‬ ‫املسيرة أنت ونائبي‪ ،‬وكان نائبه‬ ‫حينها هو حسني الشافعي‪.‬‬ ‫ لكن‪ ،‬الحقا جاءت اتفاقية كامب‬‫ديفيد‪ ،‬كيف تلقيتم هذا احلدث؟‬ ‫< اع��ت��ب��رن��اه��ا طعنة ك��ب��رى لنا‬ ‫وللشعب الفلسطيني‪ .‬كامب ديفيد‬ ‫أخرجت مصر من ساحة الصراع‬ ‫ال���ع���رب���ي اإلس���رائ���ي���ل���ي‪ ،‬ونحن‬ ‫اعتبرناها خيانة لنا وللقضية‬ ‫والشعب الفلسطيني‪.‬‬ ‫ هل أعقبتها مكاملة بني حافظ‬‫األسد والسادات؟‬ ‫< ق��ب��ل زي�����ارة أن����ور ال���س���ادات‬ ‫إلس����رائ����ي����ل‪ ،‬ق�����دم إل�����ى سوريا‬ ‫واجتمع بالرئيس حافظ األسد‬ ‫مل���دة ‪ 7‬س���اع���ات‪ ،‬ح���اول خاللها‬ ‫الرئيس السوري إقناعه بالعدول‬ ‫عن زيارته إلسرائيل‪ ،‬لكنه رفض‬ ‫وق��ال‪« :‬إذا فشلت‪ ،‬تكمل الطريق‬ ‫أن��ت وم��ن سيخلفني»‪ .‬وبالفعل‪،‬‬ ‫ذهب إلى إسرائيل وانهارت الثقة‬ ‫متاما بني سوريا ومصر‪ .‬حينها‬ ‫مت عزل مصر‪ ،‬كما قلت‪ ،‬عن باقي‬ ‫دول العالم العربي‪.‬‬ ‫ كيف عادت املياه إلى مجاريها‬‫ب��ني دم�ش��ق وال�ق��اه��رة إث��ر تولي‬ ‫ح �س �ن��ي م� �ب ��ارك ال ��رئ ��اس ��ة في‬ ‫مصر؟‬ ‫< حسني م��ب��ارك ك��ان��ت تربطه‬ ‫ع��الق��ة ج��ي��دة ب��ض��ب��اط اجلوية‬

‫ال��س��وري��ة ع��ن��دم��ا ك���ان ضابطا‬ ‫للجوية امل��ص��ري��ة‪ ،‬وك���ان ينسق‬ ‫معهم م��ن أج���ل عمليات جوية‬ ‫في ح��رب ‪ .1973‬بعد أن استلم‬ ‫السلطة‪ ،‬كانت هناك قطيعة بيننا‬ ‫وب����ني م��ص��ر‪ ،‬وس����رت القطيعة‬ ‫عليه‪.‬‬ ‫ هل مت رأب الصدع بعد وفاة‬‫السادات‪ ..‬هل التأم جرح سوريا‬ ‫من مصر بعد وفاة السادات بتلك‬ ‫الطريقة؟‬ ‫< املوت ال يثلج قلب أحد‪.‬‬ ‫ ل��ك��ن ال� �ق ��ذاف ��ي ف � ��رح ملقتل‬‫السادات؟‬ ‫< ط��ب��اع��ن��ا ت��خ��ت��ل��ف ع���ن طباع‬ ‫ُ‬ ‫املوت‪ ،‬كما قلت‪ ،‬ال يثلج‬ ‫القذافي‪،‬‬ ‫ق��ل��ب أح���د وال��ش��م��ات��ة ف��ي املوت‬ ‫حرام‪ ،‬ألننا كلنا سنموت في يوم‬ ‫من األيام‪.‬‬ ‫ بعد تسلم حسني مبارك زمام‬‫السلطة‪ ،‬بدأ يشتغل على ترميم‬ ‫صورة مصر عربيا؟‬ ‫< حاول جاهدا‪ ،‬لكن األمور بقيت‬ ‫على حالها من اجلانب السوري‪،‬‬ ‫إلى أن مت لقاء ‪ 1989‬خالل مؤمتر‬ ‫قمة انعقد في املغرب‪ ،‬حيث متت‬ ‫امل���ص���احل���ة وع������ادت العالقات‬ ‫جيدة‪.‬‬ ‫ لكن مصر بقيت محسوبة على‬‫م�ح��ور االع��ت��دال‪ ،‬بينما سوريا‬ ‫ب �ق �ي��ت م �ح �س��وب��ة ع��ل��ى محور‬ ‫املواجهة؟‬ ‫< بالنسبة إل���ى ال��ع��الق��ات بني‬ ‫الشعبني املصري والسوري كانت‬ ‫ال��ع��الق��ات دائ��م��ا ع��الق��ات قومية‬ ‫قوية عبر التاريخ‪.‬‬

‫‪mmessnaoui@gmail.com‬‬

‫كيف نسبق العصر وال نتخلف عنه‪...‬‬ ‫رغم كل التطورات الظاهرة التي عرفتها (وتعرفها) بالدنا‪،‬‬ ‫والتي يجمع على اإلش��ادة بها كثير من الباحثني (وحتى من‬ ‫غير الباحثني)‪ ،‬يبقى هناك شيء عصي على الفهم بالنسبة إلى‬ ‫املالحظ اخلارجي الذي ال يعيش معنا ضمن إشكاليتنا الثقافية‬ ‫اخلاصة (التي توحدت األصالة فيها باملعاصرة فجعلت احملجبة‬ ‫تسير في الشارع جنبا إلى جنب مع «املق ّزبة»)‪.‬‬ ‫يتعلق األمر باملقاومة الشرسة التي تبديها فئات معلومة من‬ ‫النخبة املتعلمة عندنا جتاه بعض أوجه التقدم والتحديث حني‬ ‫تدخل بالدنا‪ ،‬وحتديدا حني تلج القطاعات التي يعملون بها‪،‬‬ ‫حيث ترفضها رفضا مطلقا وكأن لسان حالها يقول‪ :‬نعم للحداثة‬ ‫والنمو والتقدم وإلخ إلخ إلخ‪ ،‬لكن بعيدا عنا‪ ،‬أما نحن ف�«الله‬ ‫يخلينا في صباغتنا املوروثة عن أسالف األسالف»‪.‬‬ ‫آخر مثال على ذلك املوقف الذي اتخذه أساتذة معهد محترم‪،‬‬ ‫ه��و «املعهد العالي ل��إع��الم واالت��ص��ال ب��ال��رب��اط»‪ ،‬ح��ني قرروا‬ ‫الدخول هذا األسبوع في إضراب إنذاري عن التدريس ملدة ثالثة‬ ‫أيام بسبب «إقدام إدارة املعهد على وضع كاميرات للمراقبة في‬ ‫قاعات التدريس واستوديوهات الراديو والتلفزة»‪ .‬وهو إجراء‬ ‫اعتبروه مخال ب�«األعراف التربوية واجلامعية» ومهينا ل�«املكانة‬ ‫االعتبارية لهيئة التدريس»‪ ،‬إضافة إلى أنه عبارة عن «تلصص»‬ ‫«يطال احلرية الفردية لألساتذة والطلبة والعاملني باملعهد على‬ ‫السواء»‪.‬‬ ‫فبصرف النظر عن هذه التبريرات‪ ،‬ينبغي القول صراحة‬ ‫إن أساتذة املعهد أخطؤوا الطريق‪ ،‬وك��ان عليهم ب��دل اإلنذار‬ ‫بخوض اإلضراب أن يعلنوا افتخارهم بإدارتهم احلداثية التي‬ ‫تعمل على إدخالهم إلى العصر‪ ،‬حتى ولو كان ذلك رغما عنهم‪.‬‬ ‫وليست الكاميرات هنا سوى «حيلة وسباب» لذلك‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أنها عالمة بارزة من عالمات التقدم والتطور واللحاق بالبشرية‬ ‫الس ّباقة دوما على طريق العال واملجد‪.‬‬ ‫لو لم تكن الكاميرات كذلك ملا وضعها العلماء الغربيون هناك‬ ‫(وهم غير «العلماء» ‪-‬أو «علماء» احلديد‪ -‬عندنا هنا) في أجهزة‬ ‫احلاسوب والهاتف النقال وفي الشوارع والساحات واملالعب‬ ‫الرياضية وعلى جنبات الطرق‪ ،‬لضمان احترام السرعة احملددة‪.‬‬ ‫لو لم تكن الكاميرات كذلك ملا كان الناس يفرحون لها ويهللون‬ ‫حني تصورهم في الشارع‪ .‬الوحيد الذي ال يفرح للكاميرا هو «اللي‬ ‫فكرشو لعجينة»‪ ،‬مثل أولئك الذين ضبطوا وهم يتلقون رشوة من‬ ‫سائقي شاحنات؛ وبالتالي فإن رفض أساتذة محترمني لوضع‬ ‫كاميرات في أماكن عملهم ميكنه أن يثير بعض الشبهات حولهم‪،‬‬ ‫وخاصة بعد توضيح اإلدارة أن تنصيبها لتلك الكاميرات «يأتي‬ ‫في إطار صالحياتها لتأمني وضمان صيانة املؤسسة وجتهيزها‬ ‫بكل الوسائل املمكنة»‪ ،‬وهو عني عقل ال�«توضيح»‪ :‬فرمبا تكون لدى‬ ‫اإلدارة املصونة واحملترمة معلومات تفيد بأن صيانة املؤسسة‬ ‫وجتهيزاتها في خطر‪ ،‬أو رمبا علمت بقرب حتويل أقسامها إلى‬ ‫مالعب لكرة القدم (فخشيت عليها من أ��عال املشاغبني‪ ،‬وانتهزت‬ ‫فرصة شراء كاميرات باجلملة للمالعب فاشترت بدورها نصيبا‬ ‫منها)‪ ،‬ورمبا ال يتعلق األمر بهذا وال بذاك‪ ،‬وإمنا يتعلق فحسب‬ ‫برغبة اإلدارة احملترمة في تصوير فيلم وثائقي عن األ َر َ‬ ‫ضة (أي‬ ‫«السوسة») وهي تأكل طاوالت األقسام وكراسيها ومعداتها‪.‬‬ ‫هذا دون احلديث عما تفتحه الكاميرات من إمكانيات لتوثيق‬ ‫دروس األساتذة احملترمني وهي في كامل حيويتها وعنفوانها‬ ‫وتركها شهادة حية ملؤرخي املستقبل يتعرفون بواسطتها على‬ ‫طرائق تدريسنا احلالية وعلى املجهودات اخلارقة التي نبذلها‬ ‫اليوم (أساتذة وإدارة) لكي تسعد األجيال املقبلة‪.‬‬ ‫لسنا في حاجة‪ ،‬واحلالة هذه‪ ،‬إلى احلديث عن حنني البعض‬ ‫إلى عصر اجلمع بني الداخلية واإلع��الم‪ ،‬أو عن الرغبة املعلنة‬ ‫ل�«األخ األكبر»‪ ،‬وقد ظهر من جديد‪ ،‬في أن يتحكم في اجلميع عبر‬ ‫الكاميرات املبثوثة هنا وهناك؛ وإمنا نحن في حاجة‪ ،‬فحسب‪،‬‬ ‫إلى معرفة غرفة التحكم في هذه الكاميرات أين ستكون؟ وكذا‬ ‫ضرورة تعميم هذه لكي تشمل اإلدارة أيضا‪ ،‬مع إمكانية متابعة‬ ‫حركات املدير وسكناته‪ ،‬أيضا‪ ،‬من قبل األساتذة بكل شفافية وفي‬ ‫إطار مستوى رفيع من املسؤولية‪.‬‬ ‫هكذا نكون قد دخلنا العصر من أوسع نوافذه‪ ،‬وأثبتنا لكل‬ ‫املالحظني اخلارجيني أننا ال نقاوم العصر ولكننا نسايره بل‬ ‫ونسبقه‪ ،‬نحن األمة التي ضحكت‪ ...‬من جهلها األمم‪.‬‬


1752_11-05-2012