Page 1

‫الملف السياسي‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫ربورطاج‬

‫‪7-6‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫‪19‬‬

‫قانون الصحافة في قلب معركة التأويل‬ ‫الدميقراطي للدستور اجلديد‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫االثنين ‪ 15‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 07‬ماي ‪2012‬‬

‫> العدد‪1748 :‬‬

‫املجازر البلدية لوجدة‬ ‫تعيش وضعية كارثية‬ ‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫دعا إلى التفكير في حلول جديدة لإلصالح في إطار الملكية وحذر برلمانييه من «التطبيل» لحكومته‬

‫بنكيران يرسم خارطة طريق لطبيعة عالقة حكومته بامللك‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬ ‫رس���م ع��ب��د اإلل����ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬واألم��ني العام‬ ‫حلزب العدالة والتنمية‪ ،‬صباح‬ ‫أول أمس السبت‪ ،‬خالل افتتاح‬ ‫أشغال اليومني الدراسيني اللذين‬ ‫نظمتهما اللجنة التحضيرية‬ ‫للمؤمتر السابع‪ ،‬خارطة طريق‬ ‫لعالقة حزبه باملؤسسة امللكية‬ ‫وش���رك���ائ���ه ال��س��ي��اس��ي��ني خالل‬ ‫فترة قيادته للحكومة‪ ،‬دون أن‬ ‫يغفل تبيان طبيعة تعامل فريقه‬ ‫النيابي مع تلك احلكومة‪ ،‬وهو‬ ‫الفريق الذي وجد نفسه يتحول‬ ‫غ��داة انتخابات ‪ 25‬نونبر إلى‬ ‫أك��ب��ر ق���وة ب��رمل��ان��ي��ة ف��ي تاريخ‬ ‫امل��غ��رب بعد أن اع��ت��اد لسنوات‬ ‫طويلة االصطفاف في املعارضة‪.‬‬ ‫وأك����د ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬ف���ي كلمة‬ ‫اختصرها على غير ع��ادت��ه‪ ،‬أن‬ ‫سؤال املرحلة السياسية الراهنة‬ ‫في املغرب هو‪« :‬كيف سيتم العمل‬ ‫م��ع املؤسسة امللكية؟»‪ ،‬ف��ي ظل‬ ‫حكومة «لم تأت من أجل االستقرار‬ ‫فقط بل كذلك من أجل اإلصالح»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن املطلوب اليوم «هو‬ ‫التفكير في كيفية اشتغال احلزب‬ ‫مع امللكية‪ ،‬وفي إطارها‪ ،‬ألننا في‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬ال نطرح خيارا‬ ‫آخر غير العمل مع امللكية وفي‬ ‫إطارها»‪.‬‬ ‫وبالنسبة إل��ى األم��ني العام‬ ‫للحزب اإلسالمي‪ ،‬فإن «السؤال‬ ‫املطروح كذلك على حزبه بعدما‬ ‫ان��ت��ق��ل م��ن ح���زب م��ع��ارض إلى‬ ‫ح��زب يقود األغلبية احلكومية‪،‬‬ ‫هو ‪« :‬كيف نحافظ على أصالتنا‬ ‫ال���ف���ك���ري���ة ك����دع����اة ل���إص���الح‪،‬‬ ‫ليستمر هذا املسار‪ ،‬وكيف نعمل‬ ‫مع املؤسسة امللكية وحلفائنا في‬ ‫سبيل الوطن»‪ ،‬معتبرا أن امللكية‬ ‫«تريد اإلصالح ألنه ضروري وفي‬ ‫صاحلها وصالح الوطن واألمة»‪.‬‬

‫وفي الوقت الذي كشف فيه‬ ‫بنكيران أن حكومته ستسعى‬ ‫بقدر املستطاع إلى جتنب كل ما‬ ‫من شأنه أن يربك مسار اإلصالح‪،‬‬ ‫ش��دد على ض��رورة «التفكير في‬ ‫حلول جديدة لإصالح في إطار‬ ‫املؤسسة امللكية وبتعاون معها‬ ‫ل��ي��س��ت��م��ر اإلص������الح ف���ي خدمة‬ ‫الوطن»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬حرص بنكيران على‬ ‫حتديد طبيعة عالقته بحلفائه في‬ ‫األغلبية احلكومية ومنهاجها‪،‬‬ ‫م����ؤك����دا أن ه�����دف ح����زب����ه هو‬ ‫«احملافظة على أصالته الفكرية‬ ‫مل��ع��ادل��ة اإلص�����الح وط��ب��ع��ا هذا‬ ‫سيكون مع حلفائنا احلكوميني»‪،‬‬ ‫وق��������ال‪« :‬ع���ل���ي���ن���ا أن نتصرف‬ ‫كحكومة وكوزراء وكبرملانيني في‬ ‫إط���ار ال���وس���ط���ي���ة‪ ،‬خ���اص���ة أن‬ ‫التجربة يعقد عليها املواطنون‬ ‫آم��ال��ه��م‪ ،‬كما أن��ه��ا جت��رب��ة يعقد‬ ‫عليها أمل كبير على املستوى‬ ‫الدولي أيضا»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬رسم بنكيران‪،‬‬ ‫خ����الل ال���ي���وم ال����دراس����ي ال���ذي‬ ‫خصصه حزبه للحوار الداخلي‪،‬‬ ‫حت��ت ش��ع��ار «أط��روح��ة النضال‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬ف��ي ض��وء الربيع‬ ‫العربي والتحوالت السياسية في‬ ‫امل��غ��رب»‪ ،‬خارطة طريق لتعامل‬ ‫ف��ري��ق��ه ال��ن��ي��اب��ي م���ع احلكومة‬ ‫ال��ت��ي ي��ق��وده��ا‪ ،‬م��خ��اف��ة وقوعه‬ ‫في فخ «التماهي» مع احلكومة‬ ‫أو مواجهته لها بنفس منطق‬ ‫املعارضة الذي خبروه لسنوات‬ ‫عدة‪ .‬وبدا الفتا أن تصور رئيس‬ ‫احلكومة احمل��دد لطبيعة تعامل‬ ‫فريقه مع احلكومة التي يرأسها‬ ‫ال يقوم على مطالبته لبرملانييه‬ ‫بتقدمي «شيك على بياض» لها‪،‬‬ ‫داعيا إياهم «إل��ى ع��دم التطبيل‬ ‫والتزمير للحكومة»‪ ،‬لكن دون‬ ‫التحول إل��ى معارضة‪ ،‬أكبر من‬ ‫املعارضة الفعلية‪.‬‬

‫» تخصص أمسية احتفالية لرشيد نيني‬

‫أسرة «‬

‫رشيد نيني رفقة محمد‬ ‫العسلي خالل حفل االستقبال‬ ‫الذي نظم مبقر جريدة املساء‬ ‫أول أمس السبت‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫خديجة عليموسى‬ ‫خ��ص��ص��ت ج���ري���دة «امل����س����اء»‪ ،‬أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬أمسية احتفالية لرئيسها املؤسس‬ ‫رشيد نيني‪ ،‬مبناسبة اإلفراج عنه من السجن‬

‫بعد عقوبة حبسية ظ��امل��ة وص��ل��ت إل��ى سنة‬ ‫كاملة‪ .‬وحضر هذه األمسية‪ ،‬التي كان منتظرا‬ ‫أن تنظم في اليوم املوالي لإفراج عن نيني قبل‬ ‫أن يتم تأجيلها بطلب من هذا األخير اللتزامات‬ ‫طارئة‪ ،‬مالك املؤسسة الناشرة للجريدة محمد‬

‫صورهما في سهرة خاصة مع تاجر مخدرات صلبة في أحد فنادق المدينة‬

‫«قناص» يطيح بضابطني من الشرطة القضائية في والية أمن فاس‬ ‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫لتعميق البحث معهما‪ .‬وأض��اف��ت امل�ص��ادر نفسها أن‬ ‫ص ِ ّور في أحد الفنادق وسط‬ ‫رجح أن يكون قد ُ‬ ‫الشريط ُي ّ‬ ‫املدينة‪ .‬وحسب املصادر‪ ،‬فإن الشريط يظهر الضابطني‬ ‫املتهمني وهما في «سهرة خاصة» مع شخص ق� ُ ِ ّدم على‬ ‫أنه من جتار املخدرات الصلبة‪ .‬ولم تتسرب أي معطيات‬ ‫إضافية حول هوية هذا الشخص وح��ول ما إذا شمله‬ ‫االعتقال‪ .‬وأوردت املصادر أن الشريط تتم مراجعته من‬ ‫الناحية الفنية للتأكد من صحته ومما إذا كان األمر ال‬ ‫يتعلق ب�»تصفية حسابات»‪ .‬ويحبس بعض رجال األمن‬ ‫ممن لهم ملفات مشابهة أمام القضاء في املدينة أنفاسهم‪،‬‬ ‫خوفا من أن متتد إليهم أي��دي عناصر الفرقة الوطنية‬ ‫للشرطة القضائية‪ ،‬والتي مت استقدامها‪ ،‬في األسابيع‬ ‫املاضية‪ ،‬بغرض «تطهير» املدينة من املجرمني واملنحرفني‬ ‫وإلقاء القبض على املبحوث عنهم‪.‬‬

‫أدى فتح حتقيق في مابسات شريط فيديو توصل‬ ‫به مسؤولون أمنيون في مدينة فاس إلى وضع ضابطني‬ ‫يعمان في فرقة مكافحة العصابات في والية أمن املدينة‬ ‫رهن االعتقال‪ ،‬لتعميق البحث في امللف‪ .‬وقالت املصادر‬ ‫إن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية هي التي‬ ‫تشرف على التحقيق في هذه القضية‪.‬‬ ‫وقد مت اعتقال الضابطني منذ يوم اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫وذك���رت امل �ص��ادر أن م�س��ؤول��ي األمن‬ ‫توصلوا‪ ،‬منذ حوالي شهر‪ ،‬بالشريط‬ ‫ومت التحقيق ف��ي مابساته في‬ ‫سرية تامة‪ ،‬قبل أن يتقرر وضع‬ ‫الضابطني رهن احلراسة النظرية‬

‫وتزامن إيفاد عناصر هذه الفرقة إلى املدينة مع عودة‬ ‫بعض مظاهر االنفات األمني فيها إلى الواجهة وحديث‬ ‫للساكنة عن تنامي حاالت االعتداء باستعمال األسلحة‬ ‫البيضاء‪ .‬وقد قررت اإلدارة العامة لألمن الوطني تنصيب‬ ‫مصطفى الرواني على رأس والية األمن في فاس‪.‬‬ ‫وقادت العمليات التي قامت بها هذه العناصر إلى‬ ‫اعتقال العشرات من املجرمني‪ .‬وحتولت ليالي املدينة في‬ ‫ليال يسودها «الهدوء النسبي»‪.‬‬ ‫األيام القليلة املاضية إلى ٍ‬ ‫وحتدثت مصادر من قسم املستعجات في املستشفى‬ ‫اجلامعي احلسن الثاني على أن عدد الضحايا واملصابني‬ ‫الذين يفدون على القسم عرف تراجعا كبيرا‪ .‬وربطت‬ ‫املصادر بني هذا التراجع وتكثيف الدوريات والتدخات‬ ‫التي تقوم بها الشرطة في جل أحياء املدينة‪ ،‬وفي نقطها‬ ‫السوداء باخلصوص‪.‬‬

‫الوداد الرياضي متهم مبحاولة إرشاء مولودية اجلزائر‬ ‫الفريق «األحمر» يستغرب والقضية مهددة بالتصعيد‬

‫اعتقال موثق متهم بالنصب على وزير‬ ‫البترول اإلماراتي السابق‬

‫الراضي يصف وضع االحتاد االشتراكي‬ ‫بـ«االنتحار اجلماعي»‬

‫الرباط ‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬

‫الرباط ‪ -‬ع‪.‬ن‬

‫اعتقلت الشرطة القضائية باملنطقة األمنية الثانية بالرباط‪ ،‬ليلة اجلمعة املاضية‪،‬‬ ‫موثقا بعد شكايات لضحايا فاق عددهم العشرة‪ ،‬من بينهم الدكتور مانع سعيد‬ ‫العتيبة‪ ،‬وزير البترول اإلماراتي السابق واملستشار اخلاص للراحل الشيخ زايد بن‬ ‫سلطان‪ ،‬وقامت الشرطة القضائية باالتصال مبجموعة من الضحايا قصد االستماع‬ ‫إليهم بخصوص شكاياتهم‪ ،‬حيث أمر وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بالرباط‪ ،‬صباح‬ ‫أول أمس‪ ،‬بتمديد احلراسة النظرية للموثق‪ ،‬بعدما تعذر االستماع إلى ضحايا يقطنون‬ ‫خارج الرباط ‪ .‬وحصلت «املساء» على إنذار موجه من طرف دفاع مانع العتيبة الذي‬ ‫يقطن باملغرب منذ سنوات‪ ،‬وكان صديقا للراحل احلسن الثاني‪ ،‬حيث تعرض العتيبة‬ ‫للنصب على يد املوثق‪ ،‬بعدما سبق أن وقع األخير معه بتاريخ ‪ 27‬أكتوبر من السنة‬ ‫املاضية تعهدا بأداء ثاثة شيكات كانت بذمة املوثق لصالح العتيبة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫فيما يشبه نقدا ذات��ي��ا ملسار‬ ‫احل����زب م��ن��ذ امل��ؤمت��ر ال��ث��ام��ن في‬ ‫ن��ون��ب��ر ‪ ،2008‬ق���دم ع��ب��د الواحد‬ ‫ال��راض��ي‪ ،‬ال��ك��ات��ب األول لالحتاد‬ ‫االش���ت���راك���ي ل��ل��ق��وات الشعبية‪،‬‬ ‫خ��الل اج��ت��م��اع املجلس الوطني‪،‬‬ ‫ال���ذي ان��ع��ق��د أول أم���س السبت‪،‬‬ ‫عرضا تقييميا ل��أداء التنظيمي‬ ‫والسياسي للحزب‪ ،‬دق من خالله‬ ‫ن���اق���وس اخل��ط��ر ب��ش��أن مستقبل‬ ‫حزب‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫م��ن امل��ق��رر أن يناقش مجلس ال��ن��واب‪ ،‬ف��ي األسبوع‬ ‫اجل���اري‪ ،‬مقترح التعديل ال��ذي تقدمت ب��ه إح��دى فرق‬ ‫امل��ع��ارض��ة داخ���ل مجلس املستشارين مل��ش��روع قانون‬ ‫املالية يقضي بفرض ضريبة على األثرياء كآلية لتمويل‬ ‫ص��ن��دوق التماسك ال��ع��ائ��ل��ي‪ ،‬وب��ه��ذا امل��ق��ت��رح‪ ،‬ستكون‬ ‫األغلبية احلكومية ف��ي الغرفة الثانية للبرملان أمام‬ ‫اختبار حقيقي‪.‬‬ ‫لقد رفعت احلكومة‪ ،‬منذ تشكيلها‪ ،‬شعارات اجتماعية‬ ‫موالية للطبقات املهضومة‪ ،‬خاصة أنها جاءت إثر حراك‬ ‫اجتماعي رف��ع مطالب العدالة االجتماعية واملساواة‬ ‫والتشغيل ومحاربة التفاوت االجتماعي املهول‪ ،‬لكن هذا‬ ‫املقترح الذي تقدمت به املعارضة داخل الغرفة الثانية‬ ‫للبرملان ‪-‬ال��ذي تتوفر فيه املعارضة على األغلبية على‬ ‫عكس الغرفة األول��ى‪ -‬يعتبر اليوم محكا لهذه املواقف‬ ‫املعلن عنها ويختبر مدى قدرة األغلبية احلكومية على‬ ‫تأييد مطلب شعبي له طابع اجتماعي وتضامني‪ ،‬وما إن‬ ‫كانت ستميل إلى تأييد احلكومة ورفض هذا املقترح‪.‬‬ ‫لقد كان رئيس احلكومة يقول‪ ،‬باستمرار‪ ،‬إن حكومته‬ ‫ستدعم أي ق��رار إيجابي تتقدم به املعارضة البرملانية‬ ‫وأعلن‪ ،‬خالل تقدمي التصريح احلكومي‪ ،‬أن عهد التراشق‬ ‫واالختالف بني املعارضة واألغلبية انتهى وأن املنطق‬ ‫الذي يجب التعامل به هو املصلحة الوطنية ومصلحة‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬فهل تتبنى األغلبية ق��رار املعارضة أم إنها‬ ‫سترفض مقترح التعديل؟ سؤال نتركه للتأمل في انتظار‬ ‫اجللسة املقبلة ملجلس النواب‪ ،‬التي ستقرر مصير هذا‬ ‫املقترح‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫ال ميكن أن تتصفح جريدة‬ ‫ورقية أو متسح بعينيك صحيفة‬ ‫إل�ك�ت��رون�ي��ة دون أن تصادفك‬ ‫أخ� �ب���ار والدات ف���ي الهواء‬ ‫الطلق‪ ،‬بعيدا ع��ن أس��رة دور‬ ‫الوالدة‪ ،‬التي يبدو أنها بصدد‬ ‫تقدمي استقالتها النهائية من‬ ‫توليد النساء‪ ،‬في زمن احلديث‬ ‫عن بطاقة «الرامد» السحرية‪..‬‬ ‫ف��ي ال �ب��وادي واحلواضر‪،‬‬ ‫ت �ت �ن��اس��ل أخ��ب��ار ال��وض��ع في‬ ‫الشارع العام‪ .‬أحيانا‪ ،‬ميوت‬ ‫املولود وأحيانا يتحدى الظروف‬ ‫وي��زح��ف ن �ح��و أق���رب حضن‪،‬‬ ‫ف�ف��ي ق�ل�ع��ة ال �س��راغ �ن��ة أغلقت‬ ‫دار ال��والدة في جماعة قروية‬ ‫أبوابها في وجه سيدة حامل‪،‬‬ ‫ف�ق��ررت السيدة احل��ام��ل‪ ،‬بعد‬ ‫م �خ��اض ع�س�ي��ر‪ ،‬أن «تؤجل»‬ ‫ال� ��والدة إل��ى ال��زق��اق املجاور‬ ‫ل�ل�م�ص�ح��ة امل �ع �ط �ل��ة‪ ..‬تطوعت‬ ‫سيدة للمساعدة على الوضع‪،‬‬ ‫لكن املولود خرج إلى الوجود‬ ‫ميتا‪ ،‬رافضا العيش في مثل‬ ‫هذه األوضاع القاسية!‪..‬‬ ‫وف � � ��ي ت� � �ط � ��وان وضعت‬ ‫س��ي��دة م��ول��وده��ا ف ��ي سيارة‬

‫ول����م ي���ت���وان ال���راض���ي خالل‬ ‫ت��ش��ري��ح��ه وض����ع االحت�������اد‪ ،‬على‬ ‫م��رأى ومسمع من قياديي املكتب‬ ‫السياسي وأعضاء برملان احلزب‪،‬‬ ‫عن االستعانة مبفردات من معجم‬ ‫األزم������ة وال���وض���ع���ي���ة الكارثية‪،‬‬ ‫وص��ل��ت إل���ى ح���د وص���ف الوضع‬ ‫ال��ذي يعيشه احل��زب ب�«االنتحار‬ ‫اجل��م��اع��ي امل��م��ن��ه��ج»‪ ،‬و«التحطيم‬ ‫ال��ذات��ي»‪ ،‬وه��و ال��وض��ع ال��ذي كان‬ ‫من أسباب أفول جنمه االنتخابي‬ ‫والسياسي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪3‬‬

‫العسلي وكل العاملني فيها (صحفون وإداريون‬ ‫وتقنيون وموظفون)‪ ،‬فيما خيمت أجواء الفرح‬ ‫على هذا احلفل‪ ،‬حيث استقبل نيني باحلليب‬ ‫وال��ت��م��ر وال�����ورود وال��زغ��اري��د والتصفيقات‬ ‫احلارة‪ ،‬قبل أن يلقي كلمة شكر فيها كل العاملني‬

‫طفلة تعثر على مسدس‬ ‫محشو بالرصاص بإفني‬

‫بنشماس يتهم «احلزب السري»‬ ‫مبحاولة االجهاز على «البام»‬

‫سيدي إفني ‪ -‬محمد الشيخ بال‬

‫الرباط ‪ -‬محمد أحداد‬

‫أف����ادت م��ص��ادر مطلعة ب���أن فتاة‬ ‫قاصرا في اخلامسة عشرة من العمر‬ ‫ع���ث���رت ع��ل��ى م���س���دس ي����دوي إيطالي‬ ‫الصنع‪ ،‬من عيار ‪ 8‬ملم‪ ،‬محشو بعدد‬ ‫من الرصاصات احلية‪ ،‬أطلقت بعضها‬ ‫في الهواء دون أن تدري خطورة فعلها‬ ‫وال ماهية الوسيلة التي بني يديها‪.‬‬ ‫وأض����اف����ت امل����ص����ادر ن��ف��س��ه��ا أن‬ ‫ال��ق��اص��ر ال��ت��ي ك��ان��ت ت��رع��ى األغنام‬ ‫مبحيط أحد الدواوير التابعة جلماعة‬ ‫آيت عبد الله بإقليم سيدي إفني وجدت‬ ‫امل��س��دس م��خ��ب��أ ب��ع��ن��اي��ة حت��ت شجرة‬ ‫أرك���ان باملنطقة‪ ،‬وحملته إل��ى منزلها‬ ‫ح��ي��ث ض��غ��ط��ت ع��ل��ى ال���زن���اد وأطلقت‬ ‫ال��رص��اص��ات ف��ي ال���ه���واء ب��ال��ق��رب من‬ ‫ب��ع��ض ال��ن��س��اء ال��الئ��ي ك��ن حاضرات‬ ‫بعني املكان‪ ،‬دون أن تصيب أيا منهن‬ ‫ب��ج��راح‪ ،‬لكن سماع دوي إط��الق النار‬ ‫أف��زع الفتاة وعائلتها كما أف��زع أيضا‬ ‫سكان الدوار‪.‬‬ ‫وعقب اإلبالغ عن احلادث‪ ،‬حضرت‬ ‫السلطات احمللية وأجهزة الدرك امللكي‬ ‫إلى عني املكان‪ ،‬حيث أشرفت على عملية‬ ‫حجز املسدس‪ ،‬كما فتحت حتقيقا مع‬ ‫الفتاة القاصر يتيمة األب‪ ،‬وشقيقها‬ ‫ال���ذي ت��ول��ى مهمة مرافقتها إل��ى مقر‬ ‫سرية ال��درك بسيدي إفني‪ ،‬كما علمت‬ ‫«املساء» أن القضية ال تزال في مرحلة‬ ‫البحث امل��ع��م��ق‪ ،‬م��ن أج��ل الكشف عن‬ ‫صاحب املسدس‪ ،‬وطريقة إدخاله إلى‬ ‫املنطقة وظ��روف إخفائه‪ ،‬ومن املنتظر‬ ‫أن حت��ال القضية على أنظار احملكمة‬ ‫العسكرية بعد االنتهاء من التحقيقات‬ ‫والكشف عن مالبسات احلادث‪.‬‬

‫قال حكيم بنشماس‪ ،‬رئيس املجلس‬ ‫الوطني حلزب األصالة واملعاصرة‪ ،‬إن‬ ‫حزبه واج��ه ض��رب��ات «احل��زب السري»‬ ‫من أجل حسم معركة بقائه في املشهد‬ ‫السياسي‪.‬‬ ‫وأكد بنشماس‪ ،‬الذي كان يتحدث‬ ‫ف��ي دورة امل�ج�ل��س ال��وط�ن��ي م�س��اء أول‬ ‫أم��س ال�س�ب��ت ب��احمل�م��دي��ة‪ ،‬أن «احلزب‬ ‫ال�س��ري ك��ان ي��ري��د اإلج �ه��از على حزب‬ ‫األص��ال��ة وامل�ع��اص��رة‪ ،‬وأن ه��ذا احلزب‬ ‫متغلغل في اإلدارة وف��ي اإلع��ام وفي‬ ‫املؤسسات العمومية»‪ .‬ولألسف‪ ،‬يضيف‬ ‫بنشماس‪ ،‬فإن «االنشغال بصد الهجمات‬ ‫والضربات الشرسة التي تلقاها احلزب‬ ‫في مرحلة معينة استنزفت الكثير من‬ ‫اجلهد والوقت‪ ،‬الشيء ال��ذي لم يسمح‬ ‫بالعناية باألداة التنظيمية»‪.‬‬ ‫ف��ي ال �س �ي��اق ذات� ��ه‪ ،‬اع �ت �ب��ر حكيم‬ ‫ب�ن�ش�م��اس أن ب �ق��اء ح��زب��ه ف��ي املشهد‬ ‫السياسي املغربي «هو في حد ذاته إجناز‬ ‫للحزب‪ ،‬ألن اجلهات التي حاربتنا كثيرة‬ ‫ومتسترة»‪ ،‬مبرزا أن صناديق االقتراع‬ ‫بوأت احلزب مكانة مشرفة في انتخابات‬ ‫نزيهة لم يطعن فيها أحد‪.‬‬ ‫وفي منحى آخر‪ ،‬أوضح بنشماس‬ ‫أن دورة املجلس احلالية ستفرز جزءا‬ ‫م��ن أشغالها إلط ��اق دينامية األنظمة‬ ‫املوازية‪ ،‬وفي مقدمتها الذراعان الشبابي‬ ‫والنسائي‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬شن مصطفى البكوري‪،‬‬ ‫األمني العام حلزب األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ه �ج��وم��ا ق��وي��ا ع �ل��ى ح �ك��وم��ة ع �ب��د اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬واصفا املقاربة املنتهجة في‬ ‫ت��دب�ي��ر ال �ش��أن احل�ك��وم��ي ب�«البئيسة»‪.‬‬ ‫وق��ال في هذا الصدد إن «ما يستوجب‬

‫والدة «قيـسـاريــــــة»‬ ‫حسن البصري‬

‫أج� ��رة‪ ،‬ب�ع��د أن منعها األمن‬ ‫اخل���اص م��ن ول���وج املصحة‪،‬‬ ‫ل�ع��دم ت��وف��ره��ا على مصاريف‬ ‫الوضع‪ ،‬فاضطرت إلى حتويل‬ ‫س��ي��ارة األج�� ��رة‪ ،‬ال��ت��ي متت‬ ‫تغطيتها ببطانية‪ ،‬إل��ى غرفة‬ ‫والدة متنقلة‪ ،‬ومت الوضع في‬ ‫ظروف أفضل من سابقتها في‬ ‫قلعة السراغنة‪ ،‬رغم أن مدونة‬ ‫السير تعارض حتويل وسائل‬ ‫النقل إل��ى غ��رف والدة‪ ،‬وحني‬ ‫خ���رج امل ��ول ��ود إل���ى الوجود‪،‬‬ ‫أطلق السائق رنني املنبه نيابة‬ ‫عن زغرودة الوضع املعطلة‪..‬‬ ‫وف� ��ي ب� �ل ��دة ج �ب �ل �ي��ة قرب‬ ‫بوملان‪ ،‬كان وضع سيدة أكثر‬ ‫بؤسا من سابقتها التطوانية‪،‬‬ ‫إذ اض� � �ط�� ��رت إل � � ��ى وض� ��ع‬ ‫م��ول��وده��ا على ص�ه��وة دراجة‬ ‫ث��اث �ي��ة ال ��دف ��ع‪ ،‬ك ��ان ركوبها‬

‫في املؤسسة على املجهودات لتي بذلوها كي‬ ‫تظل «املساء» في الصدارة‪ .‬وحرص نيني في‬ ‫هذا احلفل أن يسلم على جميع العاملني في‬ ‫املؤسسة‪ ،‬واحدا واحدا‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫وق �ط��ع ع �ش��رات الكيلومترات‬ ‫للوصول إلى املستشفى كافيا‬ ‫لرفع مؤشر احملنة ومضاعفة‬ ‫املخاض‪ ،‬لكن أم املفارقات هي‬ ‫أن ال��واق �ع��ة وق �ع��ت ح��ني كان‬ ‫اجل�م�ي��ع منشغلني باالحتفال‬ ‫بذكرى تقدمي وثيقة االستقال‪،‬‬ ‫في زمن مازال املواطن البسيط‬ ‫يبحث عن استقال حقيقي من‬ ‫استعمار اسمه الفساد‪..‬‬ ‫وف��ي ف��اس وضعت سيدة‬ ‫م� ��ول� ��وده� ��ا ق� � ��رب م���رح���اض‬ ‫املستشفى اجل��ام �ع��ي‪ ،‬ولك�ُم‬ ‫أن تتصوروا مستقبل مولود‬ ‫ق�� َدره أن يرتبط مسقط رأسه‬ ‫مبرحاض مهترئ‪ ،‬بينما كانت‬ ‫ص ��رخ ��ة واح � � ��دة م� ��ن سيدة‬ ‫دك��ال �ي��ة ك��اف �ي��ة إلخ � ��راج وليد‬ ‫أم ��ام ب��واب��ة مستشفى محمد‬ ‫اخلامس في اجلديدة‪ ،‬يبدو أنه‬

‫كان يستعجل مغادرة الرحم‪،‬‬ ‫معتقدا أن��ه ف��ي غ��رف��ة العناية‬ ‫«املكرفسة»‪..‬‬ ‫أم � � � � � ��ام ت� � �ن�� ��ام�� ��ي ه�� ��ذه‬ ‫احل� ��االت‪ ،‬ن�ق�ت��رح ع�ل��ى وزارة‬ ‫ال � �ن � �ق� ��ل وال� �ت� �ج� �ه� �ي���ز وض� ��ع‬ ‫ع��ام��ات تشوير ج��دي��دة أمام‬ ‫م�س�ت�ش�ف�ي��ات ال�� ��والدة‪ ،‬حتمل‬ ‫مضامينها تنبيها إل��ى وجود‬ ‫ح � � ��االت وض� � ��ع ف� ��ي ال � �ه� ��واء‬ ‫الطلق‪« :‬خ� ّف��ف السير‪ :‬والدة‬ ‫ف��ي ال �ه��واء ال �ط �ل��ق»‪« ،‬ممنوع‬ ‫ال��وق��وف‪ :‬ام��رأة في مخاض»‪،‬‬ ‫«مم��ر خ��اص ب��ال�ق��اب��ات»‪ ..‬بل‬ ‫إن الظرفية ال��راه�ن��ة تقتضي‬ ‫تكوين ف��وج م��ن امل��ول��دات لهن‬ ‫دراي� ��ة ب��ال��وض��ع ف��ي الشارع‬ ‫العام‪ ،‬دون احلاجة إلى سرير‬ ‫وسيروم ومخدر موضعي‪.‬‬ ‫لكن أغرب والدة في الهواء‬

‫ال �ط �ل��ق ه ��ي ال��ت��ي وق��ع��ت في‬ ‫األسبوع املاضي في قيسارية‬ ‫«احلفاري» في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫ح��ني التمست سيدة م��ن بائع‬ ‫مابس تقليدية السماح البنتها‬ ‫بالوضع في محله التجاري‪..‬‬ ‫ارتبك الرجل أمام هذا املطلب‬ ‫املستعجل‪ ،‬وح��ني ك��ان يبحث‬ ‫ع��ن مخرج م��ن ال��ورط��ة‪ ،‬سمع‬ ‫صراخ طفل فساهم على الفور‬ ‫ف��ي ال ��زي ��ادة امل�ي�م��وم��ة بقطعة‬ ‫قماش وشربيل‪ ،‬ثم أغلق محله‬ ‫ليخضعه لعملية تنظيف بعد‬ ‫أن غمر سيان ال��دم املكان‪..‬‬ ‫وقبل أن تغادر السيدة احملل‬ ‫ع��ل��ى م� ��ن س � �ي� ��ارة متطوع‪،‬‬ ‫اق �ت��رح ال �ب��ائ��ع تسمية الوليد‬ ‫«ميلود» رمب��ا ألن املياد كان‬ ‫استثنائيا‪.‬‬ ‫ل �ك��ن ال �ت �خ��وف ال �ك �ب �ي��ر ال‬ ‫يكمن في ارتفاع عدد الوالدات‬ ‫حتت اإلكراه في الهواء الطلق‬ ‫وخارج محيط أقسام الوالدة‪،‬‬ ‫ب ��ل ف ��ي ال �ق �ل��ق ح� ��ول مصير‬ ‫أط��ف��ال ن �س �ج��وا م��ع الشارع‬ ‫عاقة و ّد مبكرة‪ ،‬ونالوا صفة‬ ‫أطفال الشوارع باإلكراه!‪..‬‬

‫إث��ارة االهتمام ال�ي��وم‪ ،‬بل التحذير قبل‬ ‫ف��وات األوان هو أن املؤشرات املستقاة‬ ‫مما يجري في ال��واق��ع حلد اآلن مقابل‬ ‫ت��زاي��د ح �ج��م االن� �ت� �ظ ��ارات ي�ب�ع��ث على‬ ‫كثير من االرتياب وع��دم االطمئنان إلى‬ ‫املستقبل‪ ،‬ذلك أن هذه املؤشرات تسائل‬ ‫بحدة العمل احلكومي املتسم بغياب روح‬ ‫االنسجام وتضارب املواقف في بعض‬ ‫األحيان»‪.‬‬ ‫ولم تتوقف انتقادات البكوري عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬إذ قال إن «بطء األداء احلكومي‬ ‫وت��راخ��ي وتيرته والغموض وازدواجية‬ ‫األدوار واالن�� ��زواء ف��ي خ �ط��اب النوايا‬ ‫والتبريرات وإلقاء املسؤولية على الغير‬ ‫هي سمات تطبع العمل احلكومي»‪.‬‬ ‫وات� �ه ��م ال��ب��ك��وري ف ��ي ن �ف��س اآلن‬ ‫احلكومة ب�«االبتعاد» التدريجي عن روح‬ ‫الدستور وقواعد املنهجية التشاركية في‬ ‫ت�ع��ارض م��ع إرادة امل�غ��ارب��ة‪ ،‬وحتى مع‬ ‫البرنامج احلكومي نفسه‪.‬‬ ‫وأبرز البكوري في هذا السياق أنه‬ ‫يأتي في مقدمة النتائج املقلقة املقاربة‬ ‫املنتهجة من قبل احلكومة‪ ،‬التي لم تبادر‬ ‫بأي برنامج عمل لفتح أوراش اإلعمال‬ ‫الدميقراطي للدستور‪.‬‬ ‫إل��ى ذل ��ك‪ ،‬خ��رج أع �ض��اء البرملان‬ ‫األص��ال��ة واملعاصرة من عنق الزجاجة‬ ‫في امتحان املجلس الوطني بعد دورة‬ ‫م��اراط��ون �ي��ة اس �ت �م��رت أك �ث��ر م��ن عشر‬ ‫س��اع��ات خصصت ملناقشة احلصيلة‬ ‫احلكومية وإع��ادة هيكلة احل��زب وبلورة‬ ‫االقتراحات بشأن إنشاء األذرع الشبابية‬ ‫والنسائية والنقابية للحزب‪.‬‬ ‫ومت��خ��ض ع ��ن اج �ت �م��اع املجلس‬ ‫الوطني تشكيل اللجان التي خ��رج بها‬ ‫املؤمتر الوطني االستثنائي للحزب في‬ ‫فبراير املاضي‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫مت‪ ،‬ب���ش���ك���ل س��������ري‪ ،‬تعيني‬ ‫امل��ي��ل��ودي م��خ��اري��ق‪ ،‬األم���ني العام‬ ‫ل��الحت��اد امل��غ��رب��ي للشغل‪ ،‬الشهر‬ ‫املاضي‪ ،‬عضوا مبجلس حمل اسم‬ ‫املجلس األعلى للتقييس والشهادة‬ ‫باملطابقة واالعتماد‪ ،‬بناء على قرار‬ ‫صادر عن وزير الصناعة والتجارة‬ ‫والتكنولوجيا احلديثة‪.‬‬ ‫وأك���دت م��ص��ادر «امل��س��اء» أنه‬ ‫ل��م ي��ت��م ال��ل��ج��وء إل���ى أي مسطرة‬ ‫انتخابية الختيار مخاريق‪ ،‬ومعه‬ ‫رئيس الفيدرالية الوطنية جلمعيات‬ ‫املستهلكني ومدير املدرسة احملمدية‬ ‫للمهندسني واملدير العام للمختبر‬ ‫ال��ع��م��وم��ي ل��ل��ت��ج��ارب والدراسات‬ ‫ورئيس فيدرالية الكيمياء وشبه‬ ‫الكيمياء ورئ��ي��س جمعية هيئات‬ ‫ال���ش���ه���ادة ب��امل��ط��اب��ق��ة والتحقق‬ ‫واملراقبة‪.‬‬ ‫ومت تعيني م��خ��اري��ق ف��ي هذا‬ ‫املنصب بناء على قانون املجلس‪،‬‬ ‫ال���ذي يفترض عضوية ممثل عن‬ ‫النقابات األكثر متثيلية‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال��ذي لم يتم كشف طريقة اختيار‬ ‫م��خ��اري��ق ب���ال���ذات‪ ،‬ع��ل��م��ا أن مدة‬ ‫عضوية املجلس تدوم سنتني‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني ‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حضرها محمد العسلي وكل العاملين داخل المؤسسة‬

‫» تخصص أمسية‬ ‫أسرة «‬ ‫احتفالية لرشيد نيني‪ ‬‬

‫صورة جماعية لكل العاملني مبؤسسة املساء‬

‫خديجة عليموسى‬ ‫خصصت ج��ري��دة «امل���س���اء»‪ ،‬أول أم���س ال��س��ب��ت‪ ،‬أمسية‬ ‫احتفالية‪ ‬لرئيسها املؤسس رشيد نيني‪ ،‬مبناسبة اإلفراج‬ ‫عنه م��ن السجن بعد عقوبة حبسية ظاملة وصلت إل��ى سنة‬ ‫كاملة‪ .‬وحضر ه��ذه األمسية‪ ،‬التي ك��ان منتظرا أن تنظم في‬ ‫اليوم املوالي لإلفراج عن نيني قبل أن يتم تأجيلها بطلب من‬ ‫هذا األخير اللتزامات طارئة‪ ،‬مالك املؤسسة الناشرة للجريدة‬ ‫محمد العسلي وكل العاملني فيها (صحفون وإداريون وتقنيون‬ ‫وموظفون)‪ ،‬فيما خيمت أج��واء الفرح على هذا احلفل‪ ،‬حيث‬ ‫استقبل نيني باحلليب والتمر والورود والزغاريد والتصفيقات‬ ‫احلارة‪ ،‬قبل أن يلقي كلمة شكر فيها كل العاملني في املؤسسة‬ ‫على املجهودات لتي بذلوها كي تظل «املساء» في الصدارة‪.‬‬ ‫وحرص نيني في هذا احلفل أن يسلم على جميع العاملني في‬ ‫املؤسسة‪ ،‬واحدا واحدا‪.‬‬ ‫وق��ال نيني ف��ي كلمته القصيرة إن��ه مم�تن لكل العاملني‪،‬‬ ‫سواء في «املساء» أو في شركة «الوسيط» للتوزيع‪ ،‬عن وقوفهم‬ ‫إلى جانبه‪ ،‬ودعمهم له وتضامنهم معه في محنته‪ ،‬واعتبر أن‬ ‫الرأسمال احلقيقي ألي شخص هو العالقات اإلنسانية التي‬ ‫ينسجها مع محيطه وليس أي شيء آخر‪.‬‬ ‫ودع��ا الرئيس املؤسس ل��ـ»امل��س��اء» إل��ى طي املرحلة التي‬ ‫سبقت اعتقاله‪  ‬وما خلفته من سلبيات‪،‬‬ ‫وك���ذا امل��ع��ان��اة ال��ت��ي اس��ت��م��رت سنة‬ ‫ك��ام��ل��ة‪ ،‬داع��ي��ا اجلميع إل��ى التفاؤل‬ ‫ب��امل��س��ت��ق��ب��ل وف���ت���ح ص��ف��ح��ة جديدة‬ ‫يتواصل فيها العطاء‪.‬‬ ‫أم������������ا م���ح���م���د‬ ‫ال���ع���س���ل���ي‪ ،‬مالك‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫املؤسسة‪ ،‬فدعا في كلمة له كل العاملني إلى مواصلة مسيرتهم‬ ‫املهنية لتظل «املساء» تقوم برسالتها املقدسة والدور املطلوب‬ ‫منها‪ ،‬شاكرا كل من ساهم في تطوير اجلريدة وكل من حضر‬ ‫من أجل االحتفال باإلفراج عن نيني ‪.‬‬ ‫ك��رمي بوبكر‪ ،‬ال��ذي نشط احلفل‪ ،‬أع��اد العاملني إل��ى فترة‬ ‫اع��ت��ق��ال رش��ي��د نيني عبر ت��ردي��د ش��ع��ارات ك��ان��ت ت���ردد خالل‬ ‫الوقفات االحتجاجية‪ ،‬وهي الشعارات التي الزال العاملون في‬ ‫املؤسسة يحفظونها عن ظهر قلب‪.‬‬ ‫وفي كلمة له باسم الصحافيني‪ ،‬قال الصحافي مصطفى‬ ‫الفن إنه يتمنى أال تتكرر هذه احملنة‪ ،‬التي عاشها رشيد نيني‬ ‫مع أي صحافي آخر‪ ،‬ألن املكان الطبيعي للصحافي هو اجلريدة‬ ‫التي يشتغل فيها وليس السجن‪ .‬وأشاد الفن بالروح القتالية‪،‬‬ ‫التي اشتغل بها العاملون داخ��ل املؤسسة كي تظل «املساء»‬ ‫اجلريدة األولى باملغرب‪ ،‬خالفا لكل التوقعات التي كانت تتنبأ‬ ‫بانهيار هذه املؤسسة في األسابيع األولى التي أعقبت اعتقال‬ ‫نيني‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ت���ه‪ ،‬ذك�����ر م��ح��م��د أغ���ب���ال���و‪ ،‬ال��س��ك��رت��ي��ر العام‬ ‫ل��ل��ت��ح��ري��ر‪ ،‬ب���األج���واء ال��ت��ي م���رت منها امل��ؤس��س��ة ب��ع��د حادث‬ ‫اع���ت���ق���ال ن��ي��ن��ي‪ ،‬ش���اك���را ك���ل ال��ع��ام��ل�ين ال���ذي���ن أب����ان����وا عن‬ ‫ح��س تضامني كبير أث��ن��اء ه���ذه ال��ف��ت��رة‪ .‬ودع���ا اغ��ب��ال��و إلى‬ ‫مواصلة املجهودات كي تظل املؤسسة محافظة على قوتها‬ ‫وريادتها‪.‬‬ ‫وف��ي ‪ ‬ختام احل��ف��ل‪ ،‬التقطت ص��ور جماعية‬ ‫تذكارية‪ ،‬فيما ق��ام كل من رشيد نيني ومحمد‬ ‫العسلي بتقطيع مجسم كبير للحلوى يحمل‬ ‫صورة نيني على إيقاعات املوسيقى والزغاريد‬ ‫امل������ن������ظ������ف������ة‬ ‫وق��������ف��������ش��������ات‬ ‫حليمة‪.‬‬

‫ ‬ ‫من اليمني إلى اليسار مصطفى الفن‪ ,‬محمد العسلي‪ ,‬رشيد نيني‪ ,‬محمد أغبالو‪ ,‬هشام مبشور‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫نيني‪ :‬ال يجب على الصحفي أن يكشف عن مصادره‬ ‫حتى لو دخل السجن‬

‫ ‬ ‫جانب من الندوة‬

‫الرباط ‪ -‬محمد الرسمي‬ ‫قال رشيد نيني‪ ،‬الرئيس املؤسس جلريدة «املساء»‪ ،‬الذي عانق احلرية‬ ‫مؤخرا بعد قضائه سنة كاملة خلف القضبان‪ ،‬إن «خبر حذف العقوبات‬ ‫السالبة للحرية من قانون الصحافة املقبل‪ ،‬والذي أعلن عنه وزير االتصال‬ ‫خالل إحدى الندوات قبل أيام‪ ،‬هو خبر جد سار للصحفيني‪ ،‬خاصة وأنه‬ ‫مطلب رفعه املهنيون منذ زمن طويل»‪ .‬وأضاف نيني‪ ،‬الذي كان يتحدث أول‬ ‫أمس خالل حفل االستقبال الذي أقامته منظمة حريات اإلعالم والتعبير على‬ ‫شرفه‪ ،‬أنه «على املهنيني أن يظلوا مصرين على عدم االحتكام إلى غير قانون‬ ‫الصحافة‪ ،‬وإال فلن تكون هناك أي جدوى من إخراج قانون صحافة جديد‪ ،‬ما‬ ‫دامت إمكانية محاكمة الصحفيني بالقانون اجلنائي ال تزال واردة»‪ ،‬مشددا‬ ‫على ضرورة محافظة الصحفي على مصادره مهما كلفه األمر‪ ،‬حتى ولو كلفه‬ ‫ذلك دخوله إلى السجن‪ ،‬ألن «رأسمال الصحفي احلقيقي هو ثقة مصادره‬ ‫فيه‪ ،‬وإذا فقدها فقد معها رأسماله الرمزي كصحفي»‪.‬‬ ‫كما أب��دى نيني أمله الكبير ج��راء وف��اة عبد اجلبار السحيمي‪ ،‬رئيس‬ ‫التحرير السابق جلريدة «العلم»‪ ،‬والذي تلقى نبأ وفاته وهو ال يزال قابعا‬ ‫خلف أسوار السجن‪ ،‬مبديا حزنه على فقدان الساحة الصحفية واحد من‬ ‫روادها الكبار‪ .‬وفي نفس الوقت‪ ،‬أعرب عن شكره وعتابه للراحل في نفس‬ ‫اآلن‪« ،‬فأنا أشكره ألنه احتضنني وكان السبب في دخولي عالم الصحافة‪،‬‬ ‫بعدما قبل بنشر نصوصي األدبية على صفحات جريدة «العلم»‪ ،‬وأعتب عليه‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ألنه ورطني في عالم مهنة املتاعب‪ ،‬والتي أصبحت مهنتي التي أعيش منها‬ ‫فيما بعد»‪.‬‬ ‫واستعاد نيني ذكريات أول لقاءاته بالراحل سنة ‪ ،1993‬حني أخفق‬ ‫في الفوز في إحدى مسابقات الشعر‪ ،‬وكتب مقالة غاضبة عن احتاد كتاب‬ ‫املغرب قام السحيمي بنشرها على صفحات جريدة «العلم»‪ ،‬ليقوم األشعري‪،‬‬ ‫الذي كان يرأس االحتاد آنذاك‪ ،‬بالرد عليها مبقال آخر‪« ،‬فكانت تلك أولى‬ ‫حروبي في عالم الصحافة»‪ ،‬يضيف نيني‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬هنأ العربي امل �س��اري‪ ،‬الصحفي بجريدة «العلم» ووزير‬ ‫االتصال السابق‪ ،‬الزميل رشيد نيني باستعادته حلريته بعد قضائه لعقوبة‬ ‫السجن‪ ،‬معتبرا أن «نيني استطاع خالل مدة قصيرة أن يصنع لنفسه اسما‬ ‫في سماء الصحافة الوطنية‪ ،‬من خالل قلمه الرشيق وكتاباته التي تنفذ إلى‬ ‫قلوب القراء‪ ،‬كما أنه استطاع تأسيس جريدة «املساء» التي تعتبر جتربة‬ ‫إعالمية فريدة‪ ،‬والتي استطاعت الصمود رغم تعرض مديرها حملنة السجن‬ ‫طيلة سنة كاملة»‪.‬‬ ‫واس�ت�ع��اد امل �س��اري ذك��ري��ات��ه م��ع زميله السابق ف��ي ج��ري��دة «العلم»‪،‬‬ ‫مؤكدا أن عبد اجلبار السحيمي كان «مدرسة إعالمية قائمة بذاتها‪ ،‬وتتلمذ‬ ‫على يديه مجموعة من الصحفيني املتميزين على الساحة اإلعالمية حاليا‪،‬‬ ‫ومنهم الصحفي رشيد نيني»‪ ،‬معتبرا أن جريدة حزب االستقالل‪ ،‬على عهد‬ ‫السحيمي‪ ،‬كانت مفتوحة أمام اجلميع‪ ،‬ولم تكن محكومة باحلسابات احلزبية‬ ‫الضيقة‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ W�UF�« WÐUOM�« ‰öI²ÝUÐ W³�UD*« ‰bF�« …—«“Ë sŽ

¨W??�«b??F??�« W�uEM� Õö???�≈ ‰u???Š ¨5Kšb²*« lOLł l??� oO�M²�UÐ 5�% Ÿu??{u??� q??F??ł W??D??¹d??ý sL{ …UCIK� W??¹œU??*« ŸU????{Ë_« «cOHMð —«u?????(« «c????¼ U????¹u????�Ë√ XAž 20 Âu??O??� wJK*« »UD�K� Æå2009  U??C??¹u??F??ð Ÿu???{u???� w????�Ë ÊU??−??K??�« ”ƒd??????ð s????Ž …U???C???I???�« w� qO−�²�UÐ W�U)« W???¹—«œù« fOz— b??�√ ¨WOÐU�²½ô« `??z«u??K??�« V²J*«ò Ê√ »d??G??*« …U??C??� ÍœU???½ m�U³� b??�— Ê√ ÈQ???ð—« ÍcOHM²�« …œb;«  «uMI�« »UOž w� WO�U� UM� ÂeK²�¹ W??�U??F??�« W??O??�U??*« w??� UM³�UÞË ¨UN�u³� i�d½ Ê√ …UCI� œb×¹ Âu??Ýd??� —«b????�≈ …—Ëd??C??Ð …UCIK� WŠuML*«  UC¹uF²�« W¹—«œù« ÊU−K�« ”ƒdð h�¹ ULO� `z«uK�« w� qO−�²�UÐ W�U)« ÆåWOÐU�²½ô« 5�ËR�*« …œU��«ò Ê√ ·U{√Ë Ác¼ «uLK�ð s??¹c??�« 5OzUCI�« WO½u½UI�«  UO�ü« »UOž w� m�U³*« ÊËd³²F¹ o(« «c¼ rN×M9 w²�« œb;« Êu½UI�« s� 41 …œULK� UI³Þ rJŠ w� s¹dO�� WO�U*« r�U×LK� «u�O� rN½√ —U³²Ž« vKŽ l??�«u??�« ö¼R� fO�Ë 5O�uLŽ 5³ÝU×� ¨WO�U*« m�U³*« cš√ w� o(« rN� fÝRMÝ WO�U*« Êu½UI� UI³ÞË ‰U??*« s??Ž l??�«b??ð WOMN� WOFL'  ôö²šô« lOLł i�dðË ÂUF�« ÆåÂUF�« ‰U*« »uAð w²�« Ÿö????Þô« b??O??ł —b??B??� b????�√Ë ÍœUM� ÍcOHM²�« V²J*« qš«œ s�  UŠ«d²�ô« ZzU²½ Ê√ »dG*« …UC� WOłU−²Šô« ‰U??J??ý_U??Ð WIKF²*« ÍU� 15 s� ¡«b²Ð« UN{uš l�e*« WDK��« ‰öI²ÝUÐ W³�UDLK� q³I*« ×b²�« —«d� sŽ  dHÝ√ ¨WOzUCI�« qL×Ð √b³²Ý ÃU−²Šô« ‰UJý√ w� WOMÞË  UH�Ë rOEMð rŁ ¨…—UA�« »«d??{ù«Ë ¨iIM�« WLJ×� ÂU??�√ UL� ¨p???�– …—Ëd??C??�« XC²�« «–≈ pKð w� WOŽUL'« W�UI²Ýô«  œ—Ë Æ UŠ«d²�ô«

©ÕÆÂ ®

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*« fOz— ¨wK�� 5??ÝU??¹ r??łU??¼ W??�u??J??(« ¨»d???G???*« …U??C??� ÍœU????½ ¨¡«u???�???�« b???Š v??K??Ž W???{—U???F???*«Ë «b???¹«e???*«ò????Ð t??H??�Ë U???� V??³??�??Ð ÆåwÐdG*« ¡UCI�« vKŽ WOÝUO��« W³ÝUM0 WLK� w??� ¨wK�� b???�√Ë fK−LK� WO½U¦�« …—Ëb???�« œUIF½« f�√ ‰Ë√ ÕU³� ÍœUMK� wMÞu�« »dG*« …UC� ÍœU??½ò Ê√ ¨X³��« b¹«e¹ s??� q??� t??ł«u??O??ÝË i??�d??¹ ¡U??C??I??�« W??F??L??Ý v??K??Ž U??O??ÝU??O??Ý d¹“Ë  U×¹dB²Ð œbM½Ë ¨wÐdG*« ÊËRA�UÐ nKJ*« d¹“u�«Ë ‰UBðô« wO½U*dÐ iFÐË W�UJ(«Ë W�UF�« vKŽ …d???�U???F???*« W???�U???�_« »e????Š ÆåW−MÞ w{U� ‰UI²Ž« WOHKš …UC� ÍœU????½ f??O??z— q???L?? ÓÒ ?ŠË U� WO�ËR�� ‰bF�« …—«“Ë »dG*« wÐdG*« ¡UCI�« —Ëd??ýò???Ð tH�Ë w� q??šb??²??�« d??¼U??E??� l??O??L??ł Ê_ …—«“Ë s� wðQð ¡UCI�« ‰öI²Ý« sŽ W¹cOHM²�« W??D??K??�??�«Ë ‰b??F??�« «b�R� ¨åW�UF�« WÐUOM�« WO�¬ o¹dÞ u¼ ÃU−²Šô«ò Ê√ tð«– ‚UO��« w� d(« UMðu� ‰UB¹≈ qł√ s� q(« ÆåŸËdA*«Ë qI²�*«Ë fK−LK� W??O??½U??¦??�« …—Ëb???????�« X�dŽ »dG*« …UC� ÍœUM� wMÞu�« ‰öI²ÝUÐ W³�UD*« WIOŁËò .bIð ¨å‰bF�« …—«“Ë sŽ W�UF�« WÐUOM�« 2000 w??�«u??Š UNOKŽ l??�Ë w??²??�« r�U×� nK²�� s� WO{U�Ë ÷U� Ê√ wK�� 5ÝU¹ d³²Ž«Ë Æ»dG*« WÐUOM�« ‰öI²ÝUÐ W³�UD*« WIOŁËò …b??�U??š W??I??O??ŁË v??I??³??²??Ý W??�U??F??�« WIOŁuÐ …u??Ý≈ »d??G??*« a??¹—U??ð w??� ”UÝ√ vKŽ ¨‰öI²ÝôUÐ W³�UD*« WOzUCI�« WDK��« ‰ö??I??²??Ý« Ê√ ‰ö??I??²??Ý« …—Ëd???C???�U???Ð Âe??K??²??�??¹ WDK��« sŽ W�UF�« WÐUOM�« “UNł ÆåW¹cOHM²�« ÍœU½ò Ê√ wK�� 5ÝU¹ b�√Ë Áœ«b??F??²??Ý« q??−??Ý »d??G??*« …U??C??� w??M??Þu??�« —«u????(« w??� W??�—U??A??L??K??�

…UCI�« ÍœUM� wMÞu�« fK−*« …Ëb½ w� wK�� 5ÝU¹

2012Ø 05Ø07

5MŁù« 1748 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«‫ﻟﺸﻜﺮ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻏﻀﺐ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﻮﻋﺒﻴﺪ ﺑــ»ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ‬

åwŽUL'« —Uײ½ô«ò?Ð w�«d²ýô« œU%ô« l{Ë nB¹ w{«d�«

bI½ ÂUNÝ s� uKF�Ë tK�« `²�Ë wJ�U*« sŽ Êö??Žù« WOHKš vKŽ ¨»e??(« ÊU??*d??Ð VðUJ�« VBM� u×½ ‚U³�K� `ýd²�« ƉË_« —œUB�« ÊUO³�« t−²¹ Ê√ dE²M¹ ULO�Ë t½öŽ≈ bFÐ ¨œU%ô« ÊU*d³� …—Ëœ ‰Ë√ sŽ WLłUN� v??�≈ ¨W??{—U??F? *« v??�≈ ÃËd???)« ÂU??E? M? �«Ë Ê«d??O? J? M? Ð t?? ?�ù« b??³? Ž W??�u??J? Š wÝUOÝ Õö�≈ò »UOž V³�Ð wÝUO��« W¹œdH�« U¹d(« sŽ  UFł«d²�«òË åœUł v�≈ å¡U�*«ò —œUB� dOAð ¨åUNÐ b¹bN²�«Ë UIO�œ UH�Ë sLC²OÝ Íc??�« ÊUO³�« Ê√ s� UOÝUOÝ UH�u�Ë WOÝUO��« WKŠdLK� s� Âu¹ WzU� —Ëd� bFÐ Ê«dOJMÐ W�uJŠ qš«œ œUÝ Íc�« ‘UIM�« rłd²¹ ¨UNKOJAð XHA� å¡U�*«ò —œUB� ÆwMÞu�« fK−*« rN²�bI� w�Ë ¨œU%ô« w¹œUO� s� «œbŽ Ê√ ¨ÍËU�dA�« VO³(«Ë bAM� VOD�« s� q� ‰U¦�√ s� ¨wMÞu�« fK−*« w� ¡UCŽ√Ë rNðöšbð ‰öš «u³¼– ¨b¹“ wÐ√ d¼UD�« WFO³ÞË WO�U(« …œUOI�« œUI²½« ÁU&« w� s¹b�R� ¨»e(« UN−NM¹ w²�« W{—UF*« U* w??F? �«Ë qOK% “U?? $≈ …—Ëd?? { vKŽ Í√— `O{uðË  ôu% s� »dG*« t�dF¹ ÆÍd−¹ U� w� œU%ô« fK−*« v???�Ë√ ¨Èd?? ?š√ W??N?ł s??� œU??%ö??� w??ÝU??O? �? �« V²JLK� w??M? Þu??�« W??¹œU??%ô« …d?? Ý_« „«d??ýS??Ð w??�«d??²? ýô« d??O?C?×?²?�« w?? � W??¹—U??�??O??�« W??K??zU??F??�«Ë WM' qOJAð —dIð ULO� ¨ÂœUI�« d9RLK� WOŽd� ÊU??' XÝ s� W½uJ� W¹dOC% WM' w¼ WFÐUÝ WM' UNO�≈ ·UCMð b� “ËU−²¹ ô Ê√ vKŽ ¨b¹b−²�«Ë VO³A²�« rNMOÐ s� ¨d9R� 1200 s¹d9R*« œbŽ w� rNÐU�²½« r²¹ w�U³�«Ë ¨WHB�UÐ 450 ÆrO�U�_«Ë ŸËdH�« v??�≈ w??�«d??²??ýô« œU?? ? %ô« t??−? ²? ¹Ë ŸËdH�« w� W¹uCF�« j³{ WOKLŽ 5ýbð uO½u¹ 7Ë ÍU� 7 5Ð U� …d²H�« w� oKDMð qJAÐ ÕU²H½« WOKLŽ V½Uł v�≈ ¨ÂœUI�« …d²� ‰öš ‰U??(« tOKŽ ÊU� ULŽ dGB� s� ¨»e(« ÊËRA� wž“UO�« bL×� dOÐbð Æœbł 5K{UM� »UDI²Ý« qł√

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ

©ÍË«eL(« bL×� ®

wKŽ v??�≈ …d??ýU??³?� dOž q??zU??Ý— tOłuð vKŽ ¨wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨bO³ŽuÐ «dšR� UNNłË w²�« «œUI²½ô« WOHKš qÐ ¨X¼U³�U?Ð UNz«œ_ tH�ËË …œUOI�« v�≈ ÊËœ ¨bO³ŽuÐ  U×¹dBð UHMB� ¨t�U²�« …d�«R*«ò W½Uš w� ¨rÝôUÐ tO�≈ dOA¹ Ê√ f??¹—œ≈ b??łË ¨qÐUI*UÐ ÆåWM²H�« …—U?? Ł≈Ë w� t�H½ ¨wÝUO��« V²J*« uCŽ ¨dJA� ¡UCŽ√ tO�≈ UNNłË WŽ–ô  «œUI²½« tłË ¨‰ULA�« rO�U�√ s� wMÞu�« fK−*« w� pK²Ð »e(«  ULOEMð w� tKšbð V³�Ð VO³(« s??� q??� ZM¹ r??� ULO� Ær??O?�U??�_«

Ò w{«d�« bŠ«u�« b³Ž lÝU²�« Ád9R� qO³� w�«d²ýô« œU%ô« WOF{Ë ÕdA¹

Á—Ëœ bOF²�¹ v²Š wKš«b�« t²OÐ VOðd²� w²�« ¨lL²−*« qš«œ t²O�«bB�Ë t²½UJ�Ë U�ö)« ¡«d??ł ¨w??{«d??�« ‰uI¹ ¨U¼bI� W¹d¼uł  U�öš UNM� d¦�√ ¨WOB�A�« »e×K� wÝUO��« Z�U½d³�«Ë j)« ‰uŠ  UÐU�²½ô« WD×� ÊS� ¨w{«d�« V�ŠËÆ WD×� d??³?²?F?ð W??¹u??N??'«Ë W??O? ŽU??L? '« bNA*« w??� t??F? �u??* »e?? ?(« …œU??F? ²? Ýô w� ‰U(« ÊU� UL� Êb*« qš«œË ¨wÐe(« vKŽ qLF�« v�≈ UOŽ«œ ¨WO{U*«  «uM��« Æ U�UIײÝô« pK²� Íb'« dOCײ�« vKŽ w???{«d???�« ’d?? ?Š ¨p?? ? �– v?? ?�≈

tK�Ë Íc�« ¨œËb�*« »U³�« s� ÃËd)« ¨W??O?K?š«b??�« U??Ž«d??B? �« V³�Ð »e?? (« dÞU�� œułË s� tð«– Êü« w� «—c×�Ë Ê√ vKŽ bO�Q²�UÐ »e??(« q³I²�� vKŽ bF¹ r� t½QÐ wF¹ Ê√ tOKŽ 5F²¹ œU%ô« dNþ Ê√ bFÐ ¨wÝUO��« qLF�« dJ²×¹ UO�UŠ WOÝUO��« WŠU��« w??� œułuK� 5LO�«Ë —U�O�« s� ÊuOŽdý Êu³�²M� WO³Fý W??O? Žd??ýË W??O?�?�U??M?ð …u???� r??N? � lÝU²�« d9R*« w{«d�« d³²Ž«Ë Æ…¡UH�Ë d³M²ý dNý w� ÁbIŽ dE²M*« ¨»e×K� »e??(« ÂU?? �√ …d??O? š_« W??�d??H?�« ¨ÂœU??I? �«

»e(« —U�* UOð«– «bI½ t³A¹ ULO� ¨2008 d³½u½ w??� s??�U??¦?�« d??9R??*« cM� ‰Ë_« VðUJ�« ¨w{«d�« bŠ«u�« b³Ž Âb� ¨WO³FA�« «uIK� w??�«d??²?ýô« œU??%ö??� Íc??�« ¨w??M?Þu??�« fK−*« ŸUL²ł« ‰ö??š UOLOOIð U{dŽ ¨X³��« f�√ ‰Ë√ bIF½« ‚œ ¨»e×K� wÝUO��«Ë wLOEM²�« ¡«œú� q³I²�� ÊQAÐ dD)« ”u�U½ t�öš s� Æ»eŠ t×¹dAð ‰öš w{«d�« Ê«u²¹ r�Ë s� lL��Ë È√d??� vKŽ ¨œU?? %ô« l??{Ë ÊU*dÐ ¡UCŽ√Ë wÝUO��« V²J*« w¹œUO� s�  «œd??H??0 W??½U??F? ²? Ýô« s??Ž ¨»e?? ?(« XK�Ë ¨WOŁ—UJ�« WOF{u�«Ë W�“_« r−F� tAOF¹ Íc???�« l??{u??�« n?? �Ë b??Š v?? �≈ ¨åZNML*« wŽUL'« —Uײ½ô«ò?Ð »e??(« Íc�« l{u�« u¼Ë ¨åwð«c�« rODײ�«òË wÐU�²½ô« tL$ ‰u??�√ »U³Ý√ s� ÊU??� ÆwÝUO��«Ë Ê√ œU??%ö??� ‰Ë_« VðUJ�« d³²Ž«Ë W??�“√ t??Ðe??Š UNO� j³�²¹ w??²? �« W???�“_« V³�Ð ¨WOÞ«dI1b�« rOIK� oO³DðË rN� fO�Ë ’U�ý_« 5Ð WOKš«œ  UŽ«d� ‰öš «dOA� ¨—U??J? �_«Ë Z�«d³�« V³�Ð pKð ZOłQð w� r¼UÝ U� Ê√ v�≈ tKšbð »e(« qO�ž dA½ u¼ d¦�√  UŽ«dB�« ÊS� ¨w{«d�« V�ŠË ÆÂUF�« Í√d�« ÂU�√ XK�dŽ w²�« w??¼ WOKš«b�«  U??Ž«d??B?�« wK{UM� p�c�  bFÐ√Ë ¨wÐe(« qLF�« ‚Uײ�ô« w� Vžd¹ ÊU� s� q�Ë »e(« w� ·öš „UM¼ ÊU� «–≈ò t½√ «d³²F� ¨tÐ ÊuJ¹ bI� »e(« w� …dOš_«  «uM��« dÞU�*« Ë√  «—«dI�« qOFHð WI¹dÞ ‰uŠ  «—«dI�« qOFHð …dOðË Èu²�� vKŽ Ë√ WOÝUÝ_« U¹UCI�« w� sJ� ¨WOÝUO��« Æ ås¹bŠu� UM�H½√ d³²F½ ¨t{dŽ ‰ö??š ¨w??{«d??�« n²J¹ r??�Ë ¨tKLŽ dOÝË »e(« —U�� rOOIðË bIMÐ o¹dÞ WD¹dš 5¹œU%ô« ÊU*d³� Âb� qÐ v�≈ UOŽ«œ ¨»e×K� …b¹bł W�öD½« rÝdð

WOMÞu�« —dײ�« U�d( »dG*« rŽœ b�R¹ w½UL¦F�« UOI¹d�_ W¹œUB²�ô« WOLM²�« w� ‰UF� qJAÐ w� UC¹√ qÐ ¨wzUM¦�« Èu²�*« vKŽ jI� fO� wMI²�« rŽb�« .bI²� ¨wŁö¦�« ÊËUF²�« —UÞ≈ ULOÝ ôË ¨¡U�dA�« w�UÐ ·d??Þ s� q¹uL²Ð ÆWO½UÐUO�« W�uJ(« lM²I� »d??G??*« Ê√ w??½U??L??¦??F??�« b???�√ U??L??� W??¹Ë«e??�« d??−??Š b??F??¹ Íd??A??³??�« d??B??M??F??�« ÊQ???Ð WOŽUL²łô« WOLM²K� W??O??−??O??ð«d??²??Ý« q??� w??� tðU¹u�Ë√ sL{ l??{Ë «cN�Ë ¨W¹œUB²�ô«Ë ‰ULý w??� tz«dE½ l??� tðU�«dý —u×� w??�Ë ÕU??O??ð—« v???�≈ «d??O??A??� ¨v??D??F??*« «c???¼ U??O??I??¹d??�√  U�UD�« WOLMð w� ÂUNÝù« ‰U−� w� »dG*« ·ô¬ 8 sŽ b¹e¹ U* t²�UC²Ý« d³Ž W¹dA³�« 42 s� ÊË—bײ¹ 500Ë ·ô¬ 6 rNMOÐ ¨V�UÞ WOM¹uJð Z�«dÐ s� ÊËbOH²�¹Ë UOI¹d�√ «bKÐ ÆWOÐdG� ÊËUFð W×M0 WHK²��

¨WOÝUÝ_« WOŽUL²łô« U�b)« v�≈ Ãu�u�« —«dI²Ýô« «bF½UÐ eOL²ð WO�Ëœ WO�dþ qþ w� Æw�U*«Ë ÍœUB²�ô« WOI¹d�_« …—U??I??�« Ê√ vKŽ d??¹“u??�« b???�√Ë WOLMð ÊUL{ vKŽ qLF�« v??�≈ ÂuO�« …uŽb� d�u²¹ U� vKŽ «œUL²Ž« W1b²��Ë WL−�M� UNK¼Rð w²�« œ—«u??*«Ë  UO½UJ�ù« s� UN¹b� X�dŽ Íc???�« X??�u??�« w??� ¨W??O??L??M??²??�« oOIײ� U¹œUB²�« UýUF²½« dOš_« bIF�« w� …—UI�« WzU*« w??� 6 v??�≈ q??�Ë wÐU−¹≈ u??/ ‰bF0 ÆÍuMÝ jÝu²L� WŽUM� t� »dG*« Ê√ vKŽ w½UL¦F�« b�√Ë t� Ê√Ë ¨»u??M??ł≠»u??M??ł ÊËU??F??²??�U??Ð W??�??Ý«— w??ŽU??L??'« w???Žu???�« W??O??L??M??²??� W??³??B??š W???O???{—√ —dײ�«  U�dŠ rŽbÐ WOI¹d�_« Ê«bK³�« w� ÂuO�« r¼U�¹ »dG*« Ê√ v�≈ «dOA� ¨WOMÞu�«

—Ëb�«ò?Ð ¨U³LOž ËdOýu� w½UÐUO�« WOł—U)« WOLM²�« …bzUH� œUJO²�« q�K�� …—œU³* ‰UFH�« Æå UŽUDI�« …œbF²� …—UI�« t²IIŠ U??� Ê√ w½UL¦F�« d³²Ž«Ë «b�R� ¨å»uKD*« Èu²�*« ÊËœò vI³¹ WOI¹d�_« ÿu×K� ÂbIð œułuÐ rOK�²�« - «–≈ t½√ vKŽ Ãu�u� s¹œUO*« iFÐ w� W�U¼  «“U???$≈Ë w� 5�M'« 5Ð …«ËU�*«Ë wÝUÝ_« rOKF²�« –U�ð« w� …√d*« W�—UA�Ë wz«b²Ðô« rOKF²�« WЗU×�  ôU−� w� tIOI% - U� ÊS� ¨—«dI�« ¡U*«Ë …√d*«Ë ‰UHÞ_« W×�Ë rOKF²�«Ë dIH�« v�d¹ ôò w×B�« ·dB�«Ë »dAK� `�UB�« ¨å…œuAM*«Ë …dD�*« ·«b??¼_« Èu²�� v�≈ s� w??½U??F??ð X???�«“ ô …—U??I??�« Ê√ v???�≈ «d??O??A??� —UŁ¬Ë ·UH'«Ë wz«cG�« s�_« «bF½«  ö¹Ëò w� …«ËU�*« ÂbŽË W�UD³�«Ë WOšUM*«  «dOG²�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ d???¹“Ë ¨w??½U??L??¦??F??�« s???¹b???�« b??F??Ý l????{Ë W�uJ(« b??¹ w??� Áb??¹ ¨ÊËU??F??²??�«Ë W??O??ł—U??)« WOÝUÝ_« UM³K�« l{Ëò qł√ s� WO½UÐUO�« ¨bOF³�« Èb??*« vKŽ W−�bM�Ë WK�Uý W¹ƒd� Ÿö???D???{ô« s???� U??O??I??¹d??�√ 5??J??9 q????ł√ s???� w� q�U(« e−F�« „«—b??²??Ýô UN²O�ËR�0 ÍœUB²�« u??/ oOI%Ë ¨WOLM²�«  ôU??−??� s� ÃËd????)« ÊU??L??C??Ð q??O??H??� ‰œU????ŽË q??�U??ý ÆådIHK� WždH*« WIK(« WFЫd�« …—Ëb???�« ‰ö??š ¨w½UL¦F�« Áu??½Ë u??O??�u??Þ d??9R??� l??³??²??²??� l???Ыd???�« ŸU??L??²??łö??� bIŽ Íc�« ¨UOI¹d�√ w� WOLM²�« ‰uŠ w�Ëb�« d??¹“Ë —uC×Ð ¨g??�«d??0 X³��« f??�√ ‰Ë√


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أوصى بإيفاد لجنة للتقصي حول تأثيراتها على الصحة والبيئة‬

‫تقرير يدعو إلى رفع الضرر الناجت‬ ‫عن التداريب العسكرية في كلميم‬

‫من تأثير التداريب العسكرية على املاشية في كلميم‬

‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫دع����ت ج��م��ع��ي��ة الشاطئ‬ ‫األب���ي���ض ف���ي إق��ل��ي��م كلميم‬ ‫اجل��ه��ات املعنية بالتداريب‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة ال��ت��ي ت��ق��ام في‬ ‫ن��ف��وذ ج��م��اع��ة رأس أومليل‬ ‫في منطقة «لعظيم» بالتدخل‬ ‫العاجل لرفع‪ ‬الضرر‪ ‬الناجت‬ ‫ع��ن ه��ذه ال��ت��داري��ب‪ ،‬بعد أن‬ ‫ت��ب��ث وق���وع أض�����رار‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا أك��د تقرير مصور أع ّدته‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫وط��ال��ب��ت اجل��م��ع��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫الوثيقة ال��ت��ي توصلت بها‬ ‫«املساء»‪ ،‬بتشكيل جلنة طبية‬ ‫م��ت��خ��ص��ص��ة ل���ل���وق���وف على‬

‫األض���رار الصحية والبيئية‬ ‫ال��ت��ي حلقت باملنطقة جراء‬ ‫استعمال مواد كيماوية خالل‬ ‫املناورات العسكرية‪ ‬األخيرة‬ ‫وات��خ��اذ اإلج����راءات الالزمة‬ ‫حل��م��اي��ة امل���واط���ن�ي�ن م���ن أي‬ ‫حتملة‬ ‫ت���ب���ع���ات ص��ح��ي��ة ُم َ‬ ‫وإيجاد حل للقنابل التي لم‬ ‫تنفجر بعد وإزالتها‪ ،‬حفاظا‬ ‫على أمن وسالمة املواطنني‪.‬‬ ‫وأوصى التقرير امليداني‪،‬‬ ‫الذي يحمل توقيع اجلمعية‬ ‫املذكورة‪ ،‬بإيفاد جلنة برملانية‬ ‫لتقصي احلقائق والوقوف‬ ‫ع��ل��ى ت��ب��ع��ات وت���أث���ي���ر هذه‬ ‫املناورات على املجال البيئي‬ ‫وال��ص��ح��ي واالج��ت��م��اع��ي في‬ ‫املنطقة والعمل على تعويض‬

‫املتضررين من الساكنة عن‬ ‫األضرار التي حلقت بها‪.‬‬ ‫م���ن ج���ان���ب آخ�����ر‪ ،‬ش��� ّدد‬ ‫التقرير على أن اجلمعية ال‬ ‫حتركها أي ن��وازع سياسية‬ ‫أو حزبية ب��ق�دْر م��ا حت ّركها‬ ‫دواف����ع اج��ت��م��اع��ي��ة ووطنية‬ ‫ط��ب��ق��ا مل��ق��ت��ض��ي��ات الدستور‬ ‫ب��وأ املجتمع‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ال��ذي ّ‬ ‫امل������دن������ي ص����ف����ة السلطة‬ ‫اخلامسة‪.‬‬ ‫وس��ب��ق للجمعية املشار‬ ‫إل���ي���ه���ا أن راس����ل����ت رئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ورئ���ي���س مجلس‬ ‫ال����ن����واب ورئ���ي���س املجلس‬ ‫ال���وط���ن���ي حل���ق���وق اإلنسان‬ ‫بخصوص تداعيات املناورات‬ ‫السلبية على البيئة واملاشية‬

‫ف��ي املنطقة وح��ال��ة اخلوف‬ ‫وال��ه��ل��ع ال��ت��ي تصيب بعض‬ ‫امل����واط����ن��ي�ن ال���ق���ري���ب�ي�ن من‬ ‫م��ن��ط��ق��ة امل����ن����اورات‪ ،‬خاصة‬ ‫أن اجلمعية امل��ذك��ورة تؤكد‬ ‫وج��ود قنابل لم تنفجر بع ُد‬ ‫وق���ن���اب���ل ت��ك��س��وه��ا الرمال‬ ‫وال ت��ظ��ه��ر م��ن��ه��ا إال بعض‬ ‫األج��زاء‪ ،‬حيث يؤكد التقرير‬ ‫أنه ّ‬ ‫متت معاينة تسع قنابل‬ ‫وشظايا‪ ‬متناثرة‪ ،‬منها ما‬ ‫هو قريب من مدرسة «لعظيم»‬ ‫وبعض امل��ن��ازل‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫تؤججها‬ ‫امل����خ����اوف ال���ت���ي‬ ‫ّ‬ ‫حاالت‪ ‬عديدة‪ ‬للموت لرؤوس‬ ‫املاشية حديثة ال���والدة بعد‬ ‫إص��اب��ت��ه��ا ب��اإلس��ه��ال املفرط‬ ‫والشلل املفضي إلى املوت‪.‬‬

‫اعتقال موثق متهم بالنصب على العدول يخلون احملاكم احتجاجا‬ ‫وزير البترول اإلماراتي السابق على «إهانة» التوثيق العدلي‬ ‫الرباط‬ ‫عبد احلليم لعريبي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫وحسب مصدر موثوق‪ ،‬حصل العتيبة فيما‬ ‫بعد على ثالثة شيكات من قبل املوثق‪ ،‬وتوجه‬ ‫إلى القرض الفالحي قصد صرفها فاكتشف أنها‬ ‫بدون رصيد‪ ،‬ويتعلق األمر بشيك مسحوب عن‬ ‫القرض الفالحي مببلغ ‪ 150‬مليون سنتيم‪ ،‬كما‬ ‫يتضمن الشيك الثاني مبلغ ‪ 100‬مليون سنتيم‬ ‫والشيك الثالث حوالي ‪ 130‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وفي عالقة باملوضوع‪ ،‬حصلت «املساء» على‬ ‫إنذار آخر من محام من هيئة الرباط‪ ،‬وجه عبر‬ ‫املفوض القضائي باحملكمة االبتدائية بالرباط‪،‬‬ ‫أك��د فيه ت��ع��رض موكله لعملية نصب م��ن قبل‬ ‫املوثق في شأن ‪ 100‬مليون سنتيم‪ ،‬حيث أكد‬ ‫في إن��ذاره أنه مت إب��رام وعد بيع متعلق بعقار‬ ‫كائن بالصخيرات‪ ،‬وأوض��ح دف��اع الضحية أن‬ ‫املوثق التزم مبنح موكله املبلغ موضوع وعد‬ ‫بالبيع لتصفية احل��ج��ز قبل شهر دجنبر من‬ ‫السنة املاضية‪ ،‬حيث مر األجل املتفق عليه ولم‬ ‫يتم منح موكله املبلغ املتفق عليه‪.‬‬ ‫وأكد الدفاع أنه سيتم إلغاء عقد وعد البيع‬ ‫املبرم مبكتب املوثق‪ ،‬لعدم منح الضحية املبالغ‬ ‫امل��ال��ي��ة املتفق عليها ل��رف��ع احل��ج��ز ف��ي اآلجال‬ ‫املتفق عليها‪ ،‬وأكد أن أي اتفاق ال يلزم الضحية‬ ‫في بيع أو إمت��ام اإلج���راءات‪ ،‬واعتبر أن العقد‬ ‫سيكون الغيا ف��ي ح��ال ع��دم منح موكله املبلغ‬ ‫احمل��دد ف��ي عقد البيع‪ ،‬حتى يتمكن م��ن القيام‬ ‫بإجراءات البيع‪ ،‬كما نبه الدفاع إلى أنه في حالة‬ ‫عدم االستجابة داخل أجل يومني فإن وعد البيع‬ ‫سيعتبر الغيا‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي استقتها «املساء»‬ ‫يوجد ضحايا مت النصب عليهم عن طريق شراء‬ ‫عقارات‪ ،‬حيث تركوا ودائع مالية لدى احلساب‬ ‫اخل��اص باملوثق‪ ،‬وبعدما توجه الضحايا إلى‬ ‫مكتب املوثق الستالم شيكاتهم‪ ،‬اكتشفوا أنها‬ ‫ب��دون رصيد‪ ،‬وتوجهوا إل��ى مكتب وكيل امللك‬ ‫بالرباط لوضع شكايات في املوضوع‪.‬‬

‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫م��ن��ذ ال���ي���وم االث���ن�ي�ن وإلى‬ ‫غ���اي���ة ن��ه��اي��ة األس����ب����وع‪ ،‬قرر‬ ‫عدول املغرب التوقف التام عن‬ ‫توقيع النسخ‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫«اإلهانة» التي تعيشها مهنتهم‪،‬‬ ‫ح��س��ب ت��ع��ب��ي��ره��م‪ .‬ك��م��ا قررت‬ ‫الهيئة الوطنية لعدول املغرب‪،‬‬ ‫ف��ي سابقة م��ن نوعها‪ ،‬خوض‬ ‫إض����راب ع���ام ع���ن ال��ع��م��ل ملدة‬ ‫ثالثة أيام (األربعاء واخلميس‬ ‫واجل��م��ع��ة امل��ق��ب��ل��ة)‪ ،‬م��ع إخالء‬ ‫ل��ل��م��ح��اك��م وإغ��ل��اق حملالتهم‪،‬‬ ‫احتجاجا على «تراكم املشاكل»‬ ‫وسعي «جهات» قـ ُ ِ ّدمت على أن‬ ‫لها تأثيرات سلبية على املهنة‪،‬‬ ‫إلى «إقبار» التوثيق العدلي في‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ه��ي��ئ��ة ال���ع���دول قد‬ ‫اح��ت��ج��ت‪ ،‬ف��ي اآلون���ة األخيرة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ت��وق��ي��ف ال��ع��م��ل م���ن قبل‬ ‫ال��ن��س��اخ وط��ال��ب��ت ب��إل��غ��اء هذه‬ ‫امل���ؤس���س���ة‪ ،‬وم��ع��ه��ا مؤسسة‬ ‫قاضي التوثيق‪ .‬وتعيش مهنة‬ ‫ال��ع��دول ف��ي امل��غ��رب ف��ي صراع‬ ‫م���ع ال��ب��ق��اء ب��س��ب��ب التوثيق‬ ‫ال���ع���ص���ري‪ .‬ك��م��ا أن الوثيقة‬ ‫م��ص��ح��ح��ة اإلم����ض����اء وثابتة‬ ‫ال��ت��اري��خ أص��ب��ح��ت‪ ،‬بدورها‪،‬‬ ‫تنافس ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة ما‬ ‫تبقى من «اختصاصات» ملهنة‬ ‫العدول‪.‬‬ ‫وحتدث بيان لهيئة العدول‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪،‬‬ ‫عن مترير بعض القوانني التي‬ ‫قلصت من اختصاص العدول‬

‫و»الترويج جلهات أخرى تعمل‬ ‫ف���ي ن��ف��س امل���ج���ال بـ«سمسرة‬ ‫مفضوحة» ووسائل ال قانونية‬ ‫تلزم املواطنني بإبرام عقودهم‬ ‫ل��دى مهنيني خاصني يحظون‬ ‫ب����رض����ى ب���ع���ض امل���ؤس���س���ات‬ ‫الح��ت��ك��ار م��ث��ل ه���ذه املعامالت‬ ‫ألس��ب��اب م��ج��ه��ول��ة‪ ،‬مم��ا خلـّف‬ ‫استياء كبيرا لدى جميع عدول‬ ‫اململكة وأحل��ق أض��رارا كبيرة‬ ‫ب��ال��ق��ط��اع‪ ،‬م���ادي���ا ومعنويا»‪،‬‬ ‫ف�����ي إش���������ارة إل������ى امل���وث���ق�ي�ن‬ ‫العصريني الذين يعتبرون من‬ ‫أكبر املستفيدين في القوانني‬ ‫املعتمدة في املجال‪.‬‬ ‫وق����ال س��ع��د احلمامصي‪،‬‬ ‫الكاتب العام للهيئة الوطنية‬ ‫ل����ل����ع����دول‪ ،‬ف�����ي تصريحات‬ ‫لـ«املساء»‪ ،‬إن العدول سيقررون‬ ‫تصعيد احتجاجاتهم في حال‬ ‫ل��م ت��ت��م االس��ت��ج��اب��ة ملطالبهم‪،‬‬ ‫وال����ت����ي ت��ت��ج��ل��ى ف����ي إل���غ���اء‬ ‫م��ؤس��س��ة ال��ن��اس��خ وإدماجها‬ ‫ف��ي ال��وظ��ي��ف��ة ال��ع��م��وم��ي��ة وفي‬ ‫امل��ه��ن ذات ال��ص��ل��ة‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫ال��ت��وث��ي��ق ال���ع���دل���ي‪ ،‬واعتماد‬ ‫ال���ن���ظ���ام ال����داخ����ل����ي للهيئة‬ ‫الوطنية وامل��ق��ررات الصادرة‬ ‫عنها‪ ،‬على اع��ت��ب��ار أن��ه��ا جزء‬ ‫ال يتجزأ م��ن ال��ق��ان��ون‪ ،‬وإلزام‬ ‫األب��ن��اك واملؤسسات العقارية‬ ‫ال��ك��ب��رى ال��ت��ع��ام��ل م��ع العدول‬ ‫وعدم توجيه املواطنني جلهات‬ ‫م��ع��ي��ن��ة ض����دا ع��ل��ى القانون‪،‬‬ ‫حسب تعبير بيان الهيئة‪ ،‬وعدم‬ ‫إضفاء الرسمية على الوثيقة‬ ‫العرفية وإلغاء املشروع الذي‬ ‫يهدف إلى ترسيمها‪.‬‬

‫أسرة تقرر رفع دعوى قضائية ضد مجلس أمن الناظور يحقق‬ ‫في جوازات مزورة‬ ‫بلدية جزولة‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫دع��ت جمعية الشاطئ‬ ‫األب��ي��ض ف��ي إقليم كلميم‬ ‫اجلهات املعنية بالتداريب‬ ‫ال���ع���س���ك���ري���ة ال���ت���ي تقام‬ ‫ف���ي ن���ف���وذ ج��م��اع��ة رأس‬ ‫أوم�����ل�����ي�����ل ف������ي منطقة‬ ‫«لعظيم» بالتدخل العاجل‬ ‫عن‬ ‫لرفع‪ ‬الضرر‪ ‬الناجت‬ ‫ه���ذه ال���ت���داري���ب‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫تبث وق��وع أض��رار‪ ،‬حسب‬ ‫ما أكد تقرير مصور أع ّدته‬ ‫اجلمعية‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت اجلمعية‪،‬‬ ‫في الوثيقة التي توصلت‬ ‫ب��ه��ا «امل����س����اء»‪ ،‬بتشكيل‬ ‫جل��ن��ة ط��ب��ي��ة متخصصة‬ ‫ل���ل���وق���وف ع��ل��ى األض�����رار‬ ‫ال����ص����ح����ي����ة وال���ب���ي���ئ���ي���ة‬ ‫ال����ت����ي حل���ق���ت باملنطقة‬ ‫ج������راء اس���ت���ع���م���ال م����واد‬ ‫كيماوية خ�لال املناورات‬ ‫العسكرية‪ ‬األخيرة واتخاذ‬ ‫اإلجراءات الالزمة حلماية‬ ‫امل��واط��ن�ين م��ن أي تبعات‬

‫حتملة وإيجاد‬ ‫صحية ُم َ‬ ‫حل للقنابل التي لم تنفجر‬ ‫بعد وإزالتها‪ ،‬حفاظا على‬ ‫أمن وسالمة املواطنني‪.‬‬ ‫وأوص����������ى ال���ت���ق���ري���ر‬ ‫امل����ي����دان����ي‪ ،‬ال������ذي يحمل‬ ‫توقيع اجلمعية املذكورة‪،‬‬ ‫ب���إي���ف���اد جل���ن���ة برملانية‬ ‫لتقصي احلقائق والوقوف‬ ‫ع����ل����ى ت����ب����ع����ات وت���أث���ي���ر‬ ‫ه�������ذه امل�������ن�������اورات على‬ ‫امل��ج��ال البيئي والصحي‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي ف��ي املنطقة‬ ‫وال���ع���م���ل ع���ل���ى تعويض‬ ‫املتضررين من الساكنة عن‬ ‫األضرار التي حلقت بها‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر‪ ،‬ش ّدد‬ ‫التقرير على أن اجلمعية‬ ‫ال حت���رك���ه���ا أي ن������وازع‬ ‫سياسية أو حزبية بقدْر ما‬ ‫حت ّركها دواف��ع اجتماعية‬ ‫ووط��ن��ي��ة طبقا ملقتضيات‬ ‫ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ ،‬الذي‬ ‫ب� ّ�وأ املجتمع املدني صفة‬ ‫السلطة اخلامسة‪ .‬وسبق‬ ‫للجمعية املشار إليها أن‬

‫راس��ل��ت رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ورئ���ي���س م��ج��ل��س النواب‬ ‫ورئ��ي��س املجلس الوطني‬ ‫حلقوق اإلنسان بخصوص‬ ‫تداعيات املناورات السلبية‬ ‫على البيئة وامل��اش��ي��ة في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة وح���ال���ة اخل���وف‬ ‫والهلع التي تصيب بعض‬ ‫امل���واط���ن�ي�ن ال��ق��ري��ب�ين من‬ ‫منطقة امل��ن��اورات‪ ،‬خاصة‬ ‫أن اجلمعية املذكورة تؤكد‬ ‫وجود قنابل لم تنفجر بع ُد‬ ‫وق��ن��اب��ل تكسوها الرمال‬ ‫وال تظهر منها إال بعض‬ ‫األجزاء‪ ،‬حيث يؤكد التقرير‬ ‫أن����ه ّ‬ ‫مت����ت م��ع��اي��ن��ة تسع‬ ‫قنابل وشظايا‪ ‬متناثرة‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا م���ا ه���و ق���ري���ب من‬ ‫م��درس��ة «ل��ع��ظ��ي��م» وبعض‬ ‫امل������ن������ازل‪ ،‬إض�����اف�����ة إل���ى‬ ‫تؤججها‬ ‫امل��خ��اوف ال��ت��ي‬ ‫ّ‬ ‫ح����االت‪ ‬ع����دي����دة‪ ‬ل����ل����م����وت‬ ‫ل�����رؤوس امل��اش��ي��ة حديثة‬ ‫ال��������والدة ب���ع���د إصابتها‬ ‫ب��اإلس��ه��ال امل��ف��رط والشلل‬ ‫املفضي إلى املوت‪.‬‬

‫عبدالقادر كتــرة‬

‫فتحت مصلحة الشرطة القضائية‬ ‫التابعة للمنطقة األمنية بالناظور‪،‬‬ ‫ب��ح��ث��ا وحت��ق��ي��ق��ا ف���ي م���وض���وع عدد‬ ‫من ج��وازات السفر امل��زورة ضبطت‬ ‫بحوزة مهاجرين مغاربة بإيطاليا‪.‬‬ ‫وح����س����ب أح������د امل������ص������ادر‪ ،‬مت‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ى ّ‬ ‫كل‪ ‬م��ن رئ��ي��س قسم‬ ‫ال��ش��ؤون الداخلية ورئيس مصلحة‬ ‫اجل����������وازات وم���وظ���ف�ي�ن مبصلحة‬ ‫اجلوازات بالعمالة في شأن جوازات‬ ‫سفر حتمل أرقاما تسلسلية‪ ،‬تخص‬ ‫عمالة إقليم ال��ن��اظ��ور‪ ،‬مت تهريبها‬ ‫ف��ارغ��ة م��ن أي معطيات إل���ى إقليم‬ ‫خ���ري���ب���ك���ة‪ ،‬ح���ي���ث مت استعمالها‬ ‫الس��ت��خ��راج ج�����وازات س��ف��ر م���زورة‬ ‫ملهاجرين مغاربة بإيطاليا ‪.‬‬ ‫واس��ت��ن��ادا إل���ى ن��ف��س املصادر‪،‬‬ ‫واص�����ل�����ت ال����ش����رط����ة القضائية‬ ‫حتقيقها‪ ‬مع امل��وظ��ف امل��س��ؤول عن‬ ‫حفظ ج��وازات السفر الفارغة‪ ،‬التي‬ ‫ك��ان��ت ت��ت��وص��ل ب��ه��ا م��ص��ال��ح عمالة‬ ‫الناظور من العاصمة الرباط قصد‬ ‫تعبئتها ق��ب��ل ب���دء ال��ع��م��ل باجلواز‬ ‫البيومتري‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أعلن عن قرب تنظيم مناظرة وطنية حول الصحة يتم خاللها عرض السياسية الدوائية‬

‫وزير الصحة يكشف أسباب غالء األدوية في املغرب‪ ‬‬

‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫أرج��ع احلسني الوردي‪،‬‬ ‫وزي�������ر ال����ص����ح����ة‪ ،‬أس���ب���اب‬ ‫غ��ل�اء األدوي�������ة ف���ي املغرب‬ ‫إل��ى ث�لاث��ة أس��ب��اب رئيسية‬ ‫عرض لها في افتتاح األيام‬ ‫الصيدلية في أكادير‪ ،‬حيث‬ ‫أك����د أن ال��س��ب��ب األول هو‬ ‫ت���ق���ادم ال���ق���وان�ي�ن املنظمة‬ ‫ل�ل�أدوي���ة‪ ،‬ك��ق��ان��ون��ي ‪1969‬‬ ‫وق��ان��ون ‪ 1973‬وك���ذا غياب‬ ‫مأسسة ال��دواء اجلنيس في‬ ‫القوانني سالفة الذكر‪ ،‬حيث‬ ‫ال يتجاوز استهالك الدواء‬ ‫اجل���ن���ي���س ‪ 30‬ف����ي امل���ائ���ة‪،‬‬ ‫كما أن ح��ق االس��ت��ب��دال غير‬ ‫مكفول للصيادلة قانونيا‪.‬‬ ‫أم�����ا ال���س���ب���ب الثاني‪،‬‬ ‫ح����س����ب ال���������وزي���������ر‪ ،‬فهو‬ ‫اج���ت���م���اع���ي واق����ت����ص����ادي‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن م��ص��اري��ف األسر‬ ‫املخصصة للعالجات تشكل‬ ‫‪ 57‬ف��ي امل��ائ��ة‪ ،‬تخصص ‪40‬‬ ‫ف���ي امل���ائ���ة م��ن��ه��ا ل�ل�أدوي���ة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل���ى ض��ع��ف القدرة‬ ‫الشرائية للمواطنني‪ ،‬والتي‬ ‫ال تتناسب وأثمنة األدوية‪.‬‬ ‫أم��ا السبب الثالث فيتمثل‬ ‫أس���اس���ا ف���ي أن الضريبة‬ ‫امل��ط��ب��ق��ة ع��ل��ى األدوي������ة في‬ ‫امل���غ���رب م���ح���ددة ف���ي ‪ 7‬في‬ ‫املائة‪ ،‬والتي يؤديها املواطن‬ ‫في آخر املطاف‪ ،‬في املقابل‬ ‫تطبق في دول أخرى‪ ،‬كفرنسا‬

‫‪5‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني ‪2012/05/07‬‬

‫احلسني الوردي‬ ‫مثال‪ ،‬نسبة ‪ 2‬في املائة وفي‬ ‫تونس ‪ 6‬في املائة‪.‬‬ ‫وأع���ل���ن وزي����ر الصحة‪،‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫ف���ي ال��ل��ق��اء ذات�����ه‪ ،‬ع���ن قرب‬ ‫تنظيم مناظرة وطنية حول‬ ‫الصحة‪ ،‬حيث سيتم خاللها‬

‫ع���رض ال��س��ي��اس��ة الدوائية‬ ‫التي تقترحها ال��وزارة‪ .‬كما‬ ‫أعلن أن وزارته بصدد إعداد‬

‫م��ش��روع ق��ان��ون ج��دي��د حول‬ ‫نظام حتديد أثمنة األدوية‬ ‫ي��رم��ي إل���ى حت��ي�ين تسعير‬

‫األدوي�������ة‪ ،‬وال�����ذي س ُيمكـّن‬ ‫م��ن م��راج��ع��ة أثمنة األدوية‬ ‫املسجلة قدميا‪.‬‬ ‫وف�����ي ال���س���ي���اق ذات�����ه‪،‬‬ ‫كشف وزير الصحة أن معدل‬ ‫استهالك ال��ف��رد م��ن األدوية‬ ‫ف��ي امل��غ��رب ال يتجاوز ‪400‬‬ ‫دره���م‪ ،‬وش���دد على أن��ه رغم‬ ‫جميع املجهودات التي بذلت‬ ‫ف��ي ه��ذا السياق ف��إن قطاع‬ ‫األدوية ما يزال يعرف العديد‬ ‫من اإلكراهات‪ ،‬تتعلق أساسا‬ ‫ب����ض����رورة إع������ادة مراجعة‬ ‫األث��م��ن��ة ل��ع��دم م�لاءم��ة نظام‬ ‫حتديد األثمنة للمقتضيات‬ ‫ال���ص���ي���دل���ي���ة االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫اجل��دي��دة وك��ذا ع��دم احترام‬ ‫السبل القانونية للتوزيع‬ ‫وع����دم ال��ث��ق��ة ف��ي استعمال‬ ‫ال������دواء اجل���ن���ي���س‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى اإلنقطاعات املتكررة في‬ ‫مخزون بعض األدوي��ة وكذا‬ ‫ث��ق��ل ال��ض��ري��ب��ة ع��ل��ى القيمة‬ ‫املضافة‪.‬‬ ‫كما أعلن الوزير اعتماد‬ ‫مجموعة من اآلليات لتكريس‬ ‫م��ب��دأ ال��ش��ف��اف��ي��ة ف��ي إج���راء‬ ‫ص��ف��ق��ات األدوي�������ة‪ ،‬بإعادة‬ ‫حتيني دفاتر التحمالت مبا‬ ‫يضمن املزيد من الشفافية‪،‬‬ ‫إش��راك جميع املتدخلني في‬ ‫عملية اقتناء األدوية وإعادة‬ ‫النظر في تكوين وضبط جلن‬ ‫تسليم األدوي���ة‪ ،‬س��واء على‬ ‫صعيد قسم التمويل أو على‬ ‫صعيد اجلهات واألقاليم‪.‬‬

‫لجنة مشتركة تفاوض من أجل تحقيق مطالب العاملين في القطاع الصحي‬

‫الوردي يلتزم مبتابعة وضعية املراكز االستشفائية اجلامعية‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫أف��ض��ى االج��ت��م��اع األخ��ي��ر ال���ذي عقدته‬ ‫اجلامعة الوطنية للصحة‪ ،‬املنضوية حتت‬ ‫لواء اإلحتاد املغربي للشغل‪ ،‬ووزير الصحة‬ ‫احلسني الوردي‪ ،‬إلى اخلروج بنتيجة متثلت‬ ‫في تشكيل جلنة مشتركة ستفاوض بشكل‬ ‫مباشر من أجل حتقيق مطالب العاملني في‬ ‫القطاع الصحي املستعجلة‪.‬‬ ‫وقد قدم الوزير في هذا االجتماع رده‬ ‫حول التعاطي اإليجابي لوزارته مع عدد من‬ ‫القضايا التي تتعلق بأطر ميدان الصحة‪،‬‬ ‫وفي مقدمتها احلريات النقابية واإلسراع‬ ‫بإخراج قانون أساسي للممرضني وإخراج‬ ‫م��ؤس��س��ة األع���م���ال االج��ت��م��اع��ي��ة إل���ى حيز‬ ‫الوجود وموضوع التعويض عن العمل في‬ ‫املناطق النائية‪.‬‬

‫وبخصوص مطلب اجلامعة الوطنية‬ ‫للصحة بإبعاد ومحاكمة رموز الفساد في‬ ‫وزارة الصحة‪ ،‬ج ّدد الوزير استعداده إلحالة‬ ‫كافة امللفات التي يتوصل لها على اجلهات‬ ‫ّ‬ ‫للبت فيها‪ ،‬وأكد في تصريحه أنه قد‬ ‫املعنية‬ ‫أعطى إشارات واضحة في هذا الشأن‪.‬‬ ‫وظهرت اللجنة املشتركة التي ستتكفل‬ ‫ب���دراس���ة م��ط��ال��ب م��خ��ت��ل��ف أط���ر وإداري�����ي‬ ‫القطاع الصحي بعد أن لم يتمكن الوزير من‬ ‫الرد على مختلف مطالب اجلامعة في هذا‬ ‫االجتماع‪ ،‬خاصة أنها تشمل فئات األطباء‬ ‫واملمرضني ومساعدين تقنيني ومساعدين‬ ‫إداري�ي�ن ومتصرفني وتقنيني ومهندسني‬ ‫وإداري���ي��ن وح��ام��ل��ي ال���دك���ت���وراه العلمية‬ ‫وال��دراس��ات العليا واملعمقة واملتخصصة‬ ‫دمجني‬ ‫واملاستر وحاملي الشهادات غير املُ َ‬ ‫في مختلف مواقع عملهم‪ ،‬والتي لم يستجب‬

‫لها ‪-‬حسب بيان اجلامعة الوطنية للصحة‪-‬‬ ‫اتفاق ‪ 5‬يوليوز من السنة املاضية‪ ،‬والذي‬ ‫جددت اجلامعة رفضها له‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬تساءل املكتب الوطني‬ ‫ل��ل��ن��ق��اب��ة ال��وط��ن��ي��ة ل��ل��ص��ح��ة العمومية‪،‬‬ ‫التابعة للفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬عن‬ ‫اجل��دول��ة الزمنية ألج���رأة البنود املتبقية‬ ‫من االتفاق املوقع بني احلكومة والنقابات‬ ‫األكثر متثيلية‪ ،‬والتي لم تشملها املراسيم‬ ‫ال���ص���ادرة ف��ي اجل��ري��دة ال��رس��م��ي��ة بتاريخ‬ ‫‪ 12‬أب��ري��ل‪ ،‬م��ش��ددا‪ ،‬حسب م��ص��در نقابي‪،‬‬ ‫على القضايا األفقية التي جتمع املراكز‬ ‫االستشفائية اجلامعية‪ ،‬واملتعلقة أساسا‬ ‫بتوحيد أنظمة التقاعد في إطار الصندوق‬ ‫امل��غ��رب��ي للتقاعد ومتثيلية امل��وظ��ف�ين في‬ ‫املجالس اإلدارية للمراكز‪.‬‬ ‫كما طالب املكتب النقابي‪ ،‬في االجتماع‬

‫الذي جمعه بوزير الصحة‪ ،‬باالنكباب على‬ ‫ما أسماه حالة االحتقان التي تعرفها بعض‬ ‫املراكز الصحية في مجموعة من املدن كفاس‬ ‫ومراكش وال��دار البيضاء وبعض الفروع‬ ‫ف��ي ك��ل م��ن ب��ن��ي م�ل�ال ووج����دة وميسور‪،‬‬ ‫ـلح ًا على ض��رورة جت��اوز النقص احلاد‬ ‫ُم ّ‬ ‫ف��ي امل����وارد ال��ب��ش��ري��ة‪ ،‬خ��اص��ة بعد تعميم‬ ‫نظام املساعدة الطبية وما طرحه ذلك من‬ ‫صعوبات أضحت ت��واج��ه املوظفني أثناء‬ ‫مزاولتهم مهامهم‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬تعهد وزير الصحة احلسني‬ ‫ال��وردي‪ ،‬في هذا االجتماع‪ ،‬بتفعيل اللجن‬ ‫املوضوعاتية للممرضني والرقم االستداللي‬ ‫‪ 509‬بالنسبة إلى األطباء ونظام االمتحانات‬ ‫والتعويض عن تغطية التظاهرات‪ .‬كما التزم‬ ‫باالنكباب شخصيا على متابعة الوضعية‬ ‫التي تعرفها املراكز االستشفائية اجلامعية‪.‬‬

‫مدير الوكالة قال إن مراسالت شركات حفر اآلبار‬ ‫التهديدية غير مقبولة‬

‫اتهامات بـ«الفساد» في وكالة احلوض‬ ‫املائي لسوس ماسة‬ ‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫اس��ت��ن��ك��رت ال��ن��ق��اب��ة املهنية‬ ‫ألرب�������اب ش����رك����ات ح���ف���ر اآلب�����ار‬ ‫وإجناز األثقاب والبحث عن املياه‬ ‫والتنقيب ما اعتبرته «تهريبا»‬ ‫ألشغال املجلس اإلداري لوكالة‬ ‫احلوض املائي في سوس ماسة‬ ‫درعة من أكادير إلى كلميم‪.‬‬ ‫واعتبر البيان ال��ص��ادر عن‬ ‫املكتب الوطني للنقابة املذكورة‬ ‫أن تغيير مكان تنظيم املجلس‬ ‫اإلداري لوكالة احل��وض املائي‬ ‫مب��ث��اب��ة «ه�����روب» م��ن املواجهة‬ ‫احمل��ت� َ�م��ل��ة م���ع امل��ت��ض��رري��ن من‬ ‫«ال��ف��س��اد اإلداري» ال���ذي تعرفه‬ ‫ال��وك��ال��ة‪ ،‬وال���ذي تتوفر النقابة‪،‬‬ ‫كما ورد في البيان‪ ،‬على ملفات‬ ‫كاملة ومدققة عنه وعن املتورطني‬ ‫ف��ي��ه‪ ،‬وال���ذي ت��ق��ول النقابة إنها‬ ‫مستعدة مل��د ك��ل ج��ه��ات مراقبة‬ ‫وحماية املال العا ّم والقضاء مبا‬ ‫يؤكده‪.‬‬ ‫وذك���رت النقابة‪ ،‬ف��ي البيان‬ ‫ال���ذي ت��وص��ل��ت ب��ه «امل���س���اء»‪ ،‬أن‬ ‫قوات األمن في كلميم منعتها من‬ ‫تنظيم وقفة احتجاجية بالتزامن‬ ‫م��ع انعقاد املجلس اإلداري في‬ ‫كلميم‪ ،‬وال��ت��ي كانت تهدف إلى‬ ‫لفت االنتباه إلى ما يعرفه قطاع‬ ‫حفر اآلب��ار‪ ،‬مستنكرة في الوقت‬ ‫ذاته إجراء املنع رغم قيام املكتب‬ ‫الوطني للنقابة بإخبار جميع‬ ‫اجلهات املعنية بتاريخ وتوقيت‬ ‫وأسباب تنظيم الوقفة‪.‬‬ ‫ودع����ا أرب����اب ش���رك���ات حفر‬ ‫اآلبار اجلهات املسؤولة واملرتبطة‬ ‫بقطاع املاء إلى التدخل العاجل‬ ‫ل��ت��وق��ي��ف ع��م��ل��ي��ات ن��ه��ب وسرقة‬ ‫امللك ال��ع��ام امل��ائ��ي‪ ،‬متـّهمني في‬ ‫ب��ي��ان��ه��م أع����وان وك��ال��ة احلوض‬ ‫امل����ائ����ي ب���ال���وق���وف وراء هذه‬ ‫االخ��ت�لاالت بالتعاون م��ع بعض‬ ‫أعوان السلطات احمللية وبعض‬ ‫املهنيني املخالفني للقانون‪.‬‬ ‫من جانبه‪ ،‬اعتبر مدير وكالة‬ ‫احلوض املائي في سوس ماسة‬ ‫درعة عقد أشغال املجلس اإلداري‬ ‫للوكالة ف��ي إقليم كلميم قرارا‬ ‫سبق أن مت اتخاذه خالل أشغال‬ ‫املجلس في السنة املاضية‪ ،‬وقال‬ ‫إن احلديث عن تهريب األشغال‬ ‫ات��ه��ام «رخ��ي��ص» وغ��ي��ر مقبول‪،‬‬ ‫معتبرا أن احملتجني ليست لهم‬ ‫صفة تخول لهم حضور أشغال‬ ‫امل��ج��ل��س‪ ،‬ك��م��ا ي��ح��ق ل��ل��وك��ال��ة أن‬

‫ت��ع��ق��د أش��غ��ال مجلسها ف��ي أي‬ ‫إق��ل��ي��م داخ����ل م��ج��ال اشتغالها‬ ‫باتفاق مع أعضاء املجلس الذين‬ ‫ق����� ّرروا أن ي��ت��م ع��ق��ده مستقبال‬ ‫بالتناوب بني مختلف األقاليم‪.‬‬ ‫واس���ت���ن���ادا إل����ى املعطيات‬ ‫التي توصلت بها «املساء»‪ ،‬فإن‬ ‫أج����ج اخل��ل�اف ب�ي�ن النقابة‬ ‫م���ا ّ‬ ‫املذكورة ومصالح وكالة احلوض‬ ‫املائي هو «اإلفراج» عن مجموعة‬ ‫آالت حل��ف��ر اآلب�����ار مت حجزها‬ ‫بسبب مخالفتها القانون والقيام‬ ‫بأعمال حفر دون ترخيص‪ ،‬حيث‬ ‫يعتبر احملتجون أن مالك آالت‬ ‫احلفر استعمل نفوذه وعالقاته‬ ‫م��ع أش��خ��اص ن��اف��ذي��ن م��ن أجل‬ ‫إخ����راج اآلل���ي���ات احمل���ج���وزة من‬ ‫املستودع البلدي آليت ملول‪ ،‬بعد‬ ‫أن ح ّررت مصالح وكالة احلوض‬ ‫املائي والسلطة احمللية واألمن‬ ‫ال��وط��ن��ي م��ح��ض��را ي��ف��ي��د وجود‬ ‫املخالفة‪ّ ،‬‬ ‫متت مبوجبها مصادرة‬ ‫آل����ة احل���ف���ر وإي���داع���ه���ا احملجز‬ ‫البلدي طبقا لقانون املاء‪.‬‬ ‫وتعليقا على ه��ذه املسألة‪،‬‬ ‫أكـّد مدير وكالة احل��وض املائي‬ ‫واقعة احلجز وقال إنه ال علم له‬ ‫باإلفراج عن أي آلية‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫مصالح ال��وك��ال��ة راس��ل��ت جميع‬ ‫اجلهات املعنية وأوضحت أن قلة‬ ‫امل���وارد امل��ادي��ة والبشرية حتول‬ ‫دون قيام الوكالة باملهام املنوطة‬ ‫بها على صعيد األقاليم التابعة‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن مصالح‬ ‫وزارة العدل في الرباط توصلت‬ ‫مب��راس��ل��ة م���ن امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫للنقابة املذكورة تطلب من وزير‬ ‫ال��ع��دل إع��ط��اء ت��ع��ل��ي��م��ات��ه بفتح‬ ‫حتقيق في هذه النازلة‪ ،‬بعد أن‬ ‫أم���ر وك��ي��ل امل��ل��ك ل���دى ابتدائية‬ ‫ان���زك���ان ب���ـ»إخ�ل�اء س��ب��ي��ل» اآللة‬ ‫وم��ن��ح اجل��ه��ة املعنية ترخيصا‬ ‫ب��احل��ف��ر‪ ،‬رغ���م أن ال��ن��ق��اب��ة تلقت‬ ‫مراسلة من مدير وكالة احلوض‬ ‫املائي تقر مبخالفة اآللة القانون‬ ‫وتخبر أنه متت مصادرة اآللية‪.‬‬ ‫وع��ل��ى صعيد آخ���ر‪ ،‬طالبت‬ ‫النقابة امل��ذك��ورة وزارة الفالحة‬ ‫وكتابة ال��دول��ة في امل��اء ووزارة‬ ‫ال��ع��دل بفتح حتقيق ع��اج��ل في‬ ‫امللفات التي ّ‬ ‫متت إحالتها عليها‬ ‫من النقابة املهنية ألرباب شركات‬ ‫ح��ف��ر اآلب������ار وإجن������از األث���ق���اب‬ ‫م���ن أج����ل «ال���ض���رب ع��ل��ى أي���دي‬ ‫املستفيدين خ���ارج ال��ق��ان��ون من‬ ‫الريع الشائع في القطاع»‪.‬‬


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012/ 05/07 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1748 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

06

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺗﻠﺠﺄ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ‬

b¹b'« —u²ÝbK� wÞ«dI1b�« q¹ËQ²�« W�dF� VK� w� W�U×B�« Êu½U�

ÂöŽù« Õö�SÐ V�UDð ÊU*d³�« ÂU�√ WH�Ë

©ÍË«eL(« bL×�®

ÍuM��« å”ËU??¼ ÂËb??¹d??�ò bNF� d¹dIð W³ðd*« v�≈ r�UF�« w� ÂöŽù« W¹dŠ ‰uŠ qÐUI� ¨d¹dI²�« UNKLý W�Ëœ 197 5Ð 153 U2 ¨WO{U*« WM��« d¹dIð w� 150 W³ðd�« sL{ »dG*« lCð …—u�c*« WLEM*« qFł UN�O¹UI� o�Ë å…d(« dOžò ‰Ëb�« W½Uš öÐ ÊuKÝ«d�ò WLEM� d¹dIð U�√ Æ…bL²F*« l{Ë bI� 2012≠2011 …d²HK� åœËb??Š lł«dð qO−�²Ð ¨138 W³ðd*« w� »dG*« oÐU��« d¹dI²�« sŽ ◊UI½ Àö??Ł ‰bF0 ÆtOKŽ ‰U??−??� w???� w??³??K??�??�« l????�«u????�« «c????¼ ŸUDIK� Êu½U� Áœd??� »dG*UÐ W�U×B�« w� WO*UF�« dO¹UF*« v??½œ_ VO−²�¹ ô ÊQÐ b�Qð YOŠ ¨dO³F²�«Ë W�U×B�« W¹dŠ u¼≠ XЫu¦�« ÈuŽbÐ ? wM�_« fłUN�« W�Ëb�« wÞUFð oDM� vKŽ dDO�¹ Íc�« w�«uŠ „UMN� ¨U½œöÐ w� W�U×B�« l� Êu½UI�« «c¼ w� W¹d×K� W³�UÝ WÐuIŽ 24 t½QÐ kŠu� Íc???�«Ë ¨WMN*« dÞR¹ Íc??�« tłuð w²�« «œUI²½ô« qOÝ s� ržd�UÐ WOFłd� ÁbL²F¹ r??� ¡UCI�« ÊS??� ¨t??O??�≈ bOý— W�UŠ w¼ ≠ w�U×� WL�U×� w� Íc�« nI��« v²Š t½√ wMF¹ U2 ? wMO½ dE½ w� UO�U� fO� Êu½UI�« «c¼ t� l{Ë ÆW�Ëb�« w�Ozd�« Íb??×??²??�« u??¼ «c???¼ q??F??�Ë Ê_ ¨W??O??�U??(« W??�u??J??(« t???ł«u???¹ Íc????�« w� qLF�« t??Ð Í—U???'« Êu??½U??I??�« dOOGð qJA¹ Ê√ t??½Q??ý s??� W??�U??×??B??�« ‰U??−??� —U³²š«Ë W??O??Šö??�ù« U¼U¹«uM� UJ×� Vłu²¹ U??� j??�??Ð√ q??F??�Ë ¨U??N??ð«—U??F??A??�« bF¹ r� Êu½UI�« «c??¼ Ê√ u¼ UM¼ ÁbO�Qð —u²Ýb�« bFÐ WM¼«d�« WKŠdLK� «d¹U�� 2011 “u??O??�u??¹ w???� —œU???B???�« b???¹b???'« q??¹ËQ??²??�«ò s??Ž Y??¹b??Š s??� t??³??ŠU??� U??0 ÆÁœuM³� åwÞ«dI1b�«

≠WO�U²²*« U??ÝU??J??²??½ô«Ë  U??F??ł«d??²??�« ‰U−� w??� VOðd²�« w??� Uþu×K� «d??šQ??ð d¹—UI²�« nK²�� w??� W�U×B�« W??¹d??Š w� dINIð –≈ ¨ÂU??F??�« «c??¼  —b???� w??²??�«

œUI²½ö� ÷dF²ð w²�« ¨tðöŽ s� ržd�« WO�uI(«Ë WOMN*« U¾ON�« nK²�� s� ÆWOÝUO��« v²ŠË Ác¼ v�≈ dEM�UÐ≠ »dG*« q−Ý b�Ë

‰U−� s� t²LN� Ãd�¹ qJAÐ 5�d−*« o(« ‰U−� v�≈ UNKšb¹Ë dO³F²�« W¹dŠ Êu½UIÐ ·d²Fð ô W??�Ëb??�« ÊQ???�Ë ¨ÂU??F??�« vKŽ ¨UN�HMÐ t²F{Ë Íc??�« W�U×B�«

œ«“ YOŠ ¨W�U×B�« W¹dŠ UN³K� w�Ë  U??ÐË œu??N??F??*« s??Ž ¡«d???L???(« ◊u??D??)« WFÐU²*« WKzUÞ X??% błu¹ w�U×B�« s� bŠ«u� wzUM'« Êu½UI�«  UOC²I0

‫ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻭﺿﻌﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻠﻤﻮﺱ‬

»dG*UÐ W�U×B�«W¹dŠsŽ ¡«œuÝ …—u�rÝdðWO�Ëœ d¹—UIð W�U×B�« XýUŽ –≈ ÆWO{U*« WM��« w� W�U×B�« W¹dŠ X�UÞ w²�« X�UÞ w²�« …dzU'« WL�U;« UŽUI¹≈ vKŽ WO{U*« WM��« w� WOÐdG*« UNMŽ d³Ž  UÐU²� V³�Ð ¨å¡U�*«ò …b¹d' fÝR*« fOzd�« ¨wMO½ bOý— WM�Ð tIŠ w� dzUł rJŠ —«b�≈Ë ¨å·uAð ·uýò dONA�« ÁœuLŽ w� ”UÝ_UÐ q¦L²ð WKL'UÐ  U�Ëdš WL�U;« Ác¼ XÐUýË Æ«c�U½ U�³Š wzUM'« Êu½UI�« vC²I0 tLKIÐ UNDš  UÐU²� sŽ w�U×� WFÐU²� w� tłuð w²�«  «œUI²½ô« sŽ dEM�« ·dBÐ ¨W�U×B�« Êu½U� Vłu0 fO�Ë ÆÊu½UI�« «c¼ v�≈ ‰U−� w� »dG*« v�≈ WLEM*« UN²NłË w²�« WŽ–ö�«  «œUI²½ô« rž—Ë ¨wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� w� dO³F²�« W¹dŠ l� W�Ëb�« q�UFð VO�UÝ√ dO³F²�« W¹dŠ Âd²% ô w²�« W�ËbK� ¡«œu��« WLzUI�« w� tFCð r� UN½S� ‰Ëb�« WLzU� w� »dG*« UN�H½ WLEM*« nMBð r�Ë ÆX½d²½ù« WJ³ý vKŽ rÝ« UNO� œ—Ë w²�« ¨w{«d²�ô« r�UF�« w� dO³F²�« W¹d( U�UN²½« d¦�_« UNML{ ¨Èd??š√ ‰Ëœ l�ð V½Uł v??�≈ ¨U??¹—u??Ý w¼ …bOŠË WOÐdŽ W??�Ëœ XHM�Ë ÆÊ«d??¹≈Ë ÊU²�JГË√Ë UÐu�Ë ÂUM²O�Ë WO�ULA�« U¹—u�Ë 5B�« 70 s� ÊuJ²¹ WLEMLK� d¹dIð V�Š ¨UN½uJ� WLzUI�« Ác¼ w� W�Ëb�« Ác¼  UÐU�ŠË l�«u*« vKŽ WÐU�d�« ÷dH� W¹—u�  «¡«d??ł≈ c�²ðò ¨W×H� w� 5DýUM�« lL�Ë ¨wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� ULOÝ ôË ¨UN¹œUðd� Æåw{«d²�ô« r�UF�« WLEM*« ÊS� ¨åX½d²½_« ¡«bŽ√ò W½Uš w� nMB¹ r� »dG*« ÊU� «–≈Ë lł«d²�UÐ WOÐdG*« W�uJ(« ¨—UO�uł «u�½«d� Êuł ¨ÂUF�« UNMO�√ d³Ž X³�UÞ dO³F²�« W¹dŠ vKŽ U³KÝ dŁRð Ê√ UN½Qý s� w²�«  «¡«dłù«å?Ð tH�Ë ULŽ ¡UM¦²Ý« qE¹ ¨p�– l�Ë Æåw{«d²�ô« r�UF�« v�≈ Ãu�u�«Ë X½d²½_« w� dO³F²�« w²¹dŠ bOF� vKŽ WOÐU−¹≈ WDI½ X½d²½_« ¡«bŽ√ WLzU� s� »dG*« ÷—√ vKŽ q�U� qJAÐ ULNII% —UE²½« w� w{«d²�ô« r�UF�« w� W�U×B�«Ë Æl�«u�«

u×½ ¡ôR¼ q¦1Ë Æ‚öÞù« vKŽ …dŠ W�U×BÐ ÊuF²L²¹ ô s¹c�« ¨r�UF�« jI� WzU*« w� 14.5 ÊQÐ ULKŽ ¨—uLF*« ÊUJÝ w�ULł≈ s� WzU*« w� 40.5 X�u�« w� ¨…dŠ W�U×BÐ l²L²ð UFL²−� w� ÊuAOF¹ r�UF�« ÊUJÝ s� ÆåUO³�½ …dŠò W�U×� WzU*« w� 45 W³�½ tO� tł«uð Íc�« WO�Ëœ WLEM� w¼Ë ¨åœËbŠ öÐ ÊuKÝ«d�ò WLEM�  d�√ ¨UN²Nł s� nK²š« Ê≈Ë ¨W�U×B�« W¹dŠ ‰U−� w� »dG*« lł«d²Ð ¨WO�uJŠ dOž WLEM*« d¹—UIð ÀbŠ√ ƉU−*« «c¼ w� »dGLK� t×M9 Íc�« w³Oðd²�« r�d�« ¨w{U*« d¹UM¹ dNý w� —b� Íc??�« ¨2012Ë 2011 w²M�Ð ’U??)« l� W½—UI� Vð— 3?Ð UFł«dð bF¹ U� u¼Ë ¨138 W³ðd�« w� »dG*« nMB¹ Æ2010 dNý_« w� åœËbŠ öÐ ÊuKÝ«d�ò X�b�√ ¨d¹dI²�« «c¼ vKŽ …ËöŽË W�U×B�« W¹dŠ sŽ UNO� Àbײð  Užö³�« s� b¹bF�« —«b�≈ vKŽ WO{U*« dš«Ë√ w� U½UOÐ UNð«– WLEM*«  —b??�√ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë Æ»dG*« w� W¹d(  UDK��« lL�ò?Ð t²H�Ë U� …bAÐ tO�  bI²½« w{U*« d¹«d³� dNý …—U??ý≈ w� ¨åb??z«d??'« lM�Ë wŽUL²łô« q�«u²�« l�«u� vKŽ dO³F²�« ‰UBðô« d¹“Ë ¨wHK)« vHDB� U¼c�ð« w²�« lM*«  «—«d� v�≈ W×{«Ë «c¼ ”√— vKŽ v??�Ë_« tFOÐUÝ√ w� ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« åf¹d³�JO�ò WK−� q¦� WO³Mł_« WO�öŽù« dÐUM*« iFÐ oŠ w� ¨ŸUDI�« ÆWO�½dH�« w� f??O?zd??�« U¼dI� b??łu??¹ w??²?�« ¨WLEM*«  œb??ł ¨p??�– s??� d??¦?�√ w²�« 5½«uI�« WFł«d� v�≈ »dG*« UNðuŽœ ¨f¹—UÐ WO�½dH�« WL�UF�« W�U×B�« W¹dŠ s� b% w²�« pKðË ¨W�UŽ WHBÐ dO³F²�« W¹d×Ð f9 lOЗ cM� »dG*« U¼dýU³¹ w²�«  UŠö�ù« Ê√  b??�√Ë ¨’Uš qJAÐ rOŽb²Ð ÂUL²¼ô« r²¹ r� «–≈ ”uLK� dOŁQð UN� ÊuJ¹ s� WO{U*« WM��« ÆW�U×B�«Ë dO³F²�« w²¹dŠ  «“ËU−²�« …—uðU� 5²LEM*« Íd¹dIð w� Èœ√ »dG*« Ê√ U×{«Ë «bÐË

b¹d¼uÐ bL×� W¹dŠ dýR* w*UF�« nOMB²�« rKÝ w??� tFł«dð »d??G?*« q??�«Ë 5ð“—UÐ 5²O�Ëœ 5²LEM� sŽ U¦¹bŠ «—b� ÊUO�Ëœ Ê«d¹dIð ÆW�U×B�« W�U×B�« W¹dŠ dýR� w� »dG*« VOðdð lł«dð –≈ ÆvDF*« «c¼ «b??�√ w� 150 W³ðd�« s� qI²½« YOŠ ¨ Uł—œ Àö¦Ð å”ËU¼ ÂËb¹d�ò WLEM* WL��« ÆW�Ëœ 197 q�√ s� WO{U*« WM��« w� 153 W³ðd�« v�≈ 2010 ¨åœËb??Š öÐ ÊuKÝ«d�ò WLEM� nOMBð w� »dG*« VOðdð XF³Þ UNð«– qI²½« –≈ ÆWLEM*« Ác¼ d¹—UIð ÀbŠ√ o�Ë ¨…bŠ«Ë WF�œ Vð— 3 bI� YOŠ qE¹ lł«d²�« Ê√ `C²¹Ë Æ138 W³ðd�« v�≈ 2010 w� 135 W³ðd�« s� s� »dGLK� 5O³Oðd²�« 5L�d�« ·ö²š« sŽ dEM�« ·dBÐ n�u*« bOÝ ÆÈdš_ WLEM� w� W�U×B�«ò ÊQÐ Âe??'« w� å”ËU??¼ ÂËb¹d�ò WLEM� œœd²ð r�Ë W¹dŠ sŽ U¼d¹—UIð b??Š√ w� 153 W³ðd�« tð√uÐË ¨å…d??Š X�O� »dG*« ‰U−*« «c¼ w� UDÝu²� UF�u� »dG*« X×M� W³ð— Ær�UF�« w� W�U×B�«  U�ö)« s??� `C²¹Ë ÆUOI¹d�≈ ‰U??L?ýË j??ÝË_« ‚d??A?�« WIDM� w??� w� jI½ 10  «uMÝ 10 w� d�š »dG*« Ê√ WO�Ëb�« WLEM*« ÁcN� WOzUNM�« WDI½ 68 WO{U*« WM��« w� »dG*« oײݫ –≈ ÆW�U×B�« W¹dŠ ‰bF� Æ2010 w� WDI½ 58 qÐUI� s�% l� s�«e²¹ ¨Èu²�*« «c¼ vKŽ wÐdG*« lł«d²�« Ê√ dO¦*« w²�« ¨UO³O�Ë dB�Ë f½uð s� q� w� W�U×B�« W¹dŠ dýR� w� ÿu×K� dB� XŽUD²Ý« –≈ ÆWO{U*« WM��« WKOÞ wÐdF�« lOÐd�« ŸUI¹≈ vKŽ XýUŽ ¨¡UIð—ô« s� UN²�U×� sJ9 bFÐ nOMB²�« «c¼ w� »dG*« vKŽ ‚uH²�« UN²�U×� WHMB*« ‰Ëb??�« ·UB� v�≈ ¨WO�½u²�« W�U×B�« V½Uł v�≈ Æå”ËU¼ ÂËb¹d�ò o�Ë ¨åUOzeł …dŠò ÊUJÝ W½Uš sL{ WЗUG*« nOMBð v�≈ UNð«– WLEM*«  bLŽ UL�

Í—u³MJ�« f¹—œ≈

W¹d( w*UF�« ÂuO�UÐ ‰UH²Šô« eO9 UO�U�Ð »dG*UÐ ÂUF�« «cN� W�U×B�« Y??¹b??(« l???� ôË√ s???�«e???ð b??I??� ¨Àö?????Ł qþ w??� W�U×BK� v??K??Ž_« fK−*« s??Ž s� p??�– o???�«— U??�Ë ¨W??O??�U??(« W??�u??J??(« ‰UL²Š« ‰uŠ ·ËU��Ë ‰błË  UýUI½ WOÐU�— t³ý W¾O¼ v�≈ fK−*« p�– ‰u% ¨i??F??³??�« Èb???� W??�U??×??B??�« W??¹d??Š b??O??I??ð dðU�œ VŠU� Íc??�« ‘UIM�« l� UO½UŁË ¨w�uLF�« w�öŽù« VDI�« w�  öLײ�« W�U×B�« W¹d×Ð W�öŽ t� Ÿu{u� u¼Ë œ«bF²Ý« Èb� ‰uŠ  «dýR� ÂbI¹ t½uJ� W??¹d??(« s???� b???¹e???� f??¹d??J??²??� W????�Ëb????�« sŽ ëd??�ù« ÀbŠ l� U¦�UŁË ¨ÕU²H½ô«Ë …b*« tzUC� bFÐ wMO½ bOý— wH×B�« «c�U½ U�³Š WMÝ w¼Ë ¨tOKŽ UNÐ ÂuJ;« ÆwzUM'« Êu½UI�« vC²I0 r�uŠ U�bFÐ Àö¦�« U¹UCI�« Ác??¼ 5??Ð j??Ыd??²??�« W¹d( w*UF�« ÂuO�UÐ ‰UH²Šö� vDŽ√ ÆU??�U??š U??F??ÐU??Þ W??M??�??�« Ác???¼ W??�U??×??B??�« dAF�«  «u??M??�??�« w??� »d??G??*« r??�«— bI� W¹dŠ —ULC� w� WO³KÝ WKOBŠ …dOš_« …dšQ²� W½UJ� √u³²¹ t²KFł W�U×B�« …—œUB�« WO�Ëb�« d¹—UI²�« s� b¹bF�« w�  UFł«d²�« pKð XÝd�Ë ¨‰U−*« «c¼ w� bOFB�« vKŽ »dG*« sŽ W¾OÝ …—u??� iFÐ Ê√ «b???Ð q??Ð ¨w??L??O??K??�ù«Ë w??�Ëb??�« V½«u'« w� qB% w²�« ÂbI²�«  ôUŠ f¹dJð v�≈ vF�ðË œö³�« w� Èd??š_« ô w??Þ«d??I??1œË w??Ł«b??Š »d??G??� …—u???� W�U×B�« tAOFð U� l??�«Ë l� výUL²ð ¨W??�Ëb??�« l??� »c???łË b??ý s??� —«dL²ÝUÐ UC�UMð gOFð œö??³??�« ÊQ??� dNþ YOŠ w� q³I²�*« u×½ lKDð 5Ð ÂuNH� dOž 5MŠË ¨wÝUO��«Ë ÍœUB²�ô« ‰U−*« dO³F²�« W??¹d??Š ‰U??−??� w??� w??{U??*« v??�≈

‫ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻮﻥ ﻳﻄﻤﺤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﻟﻠﺤﺮﻳﺔ‬

WOzUMł 5½«uIÐ UL�U×�Ë w*UF�« nOMB²�« w� lł«dð r� Êu½UI�« Ê√ ¨Í—U³šù« årJ�ò l�u� d¹b� nOC¹ 5OH×B�« ¡UCI�« r�UŠ U�bFÐ «bŠ√ wL×¹ bF¹ U� «c¼Ë ¨W�U×B�« Êu½U� ‰bÐ wzUM'« Êu½UI�UÐ wMO½ bOý— q¦� ¡ö�e�«ò l� ¨ô“u½√ nOC¹ ¨ÀbŠ Õö�≈ Ë√ q¹bFð s� ÈËb'« UL� ÆjЫd*« wKŽË ÂU�√ t�H½ wH×B�« b−¹ ULMOŠ W�U×B�« Êu½U� t½√ v�≈ ô“u½√ —Uý√ËÆåøÊu�d−*« tÐ r�U×¹ Êu½U�  U�ÝR*« w??� rJײ�« w�  UNł Vždð ULN� Êu½U� s??Ž Àbײ½ Ê√ UðU²Ð sJ1 ô WOH×B�« 5OH×BK� W¹d(« sLC¹ »dG*« w� W�U×BK� Æ‚UM)«Ë oOOC²�« sŽ «bOFÐ UN�H½ b−²Ý Ê«d??O?J?M?Ð W??�u??J?Š Ê√ Ëb??³? ¹Ë w� 5OH×B�« ‰UI²Ž« W�UŠ w� dO³� ÃdŠ ÂU�√ ¨»dG*« vKŽ dOOG²�« ÕU¹— X³¼ U�bFÐ ¨q³I²�*« Âö??Žù« ‰U??łd??� WK³I*«  UL�U;« lC²Ý YOŠ ÂU??�√ 5??O? �ö??Ýù« W??�u??J? Š W??O? zU??M? '« 5??½«u??I? �U??Ð vKŽ gOFð w²�« ¨ UOÐuK�« tłË w� wIOIŠ —U³²š«  UFÐU²� p¹d% ¡«—Ë X½U�Ë ¨ÍœUB²�ô« l¹d�« U??N?½√  d??³? ²? Ž« U??�b??F? Ð 5??O?H?×?� b??{ W??O?zU??C?�  U×H� vKŽ —bBð w²�«  UÐU²J�« s�  —dCð Æbz«d'«

¨UN×�²Jð Ê√ WKI²�*« W�U×B�« XŽUD²Ý« w²�« UAŠË W�U×B�« ÊËd³²F¹ Êu�«e¹ ô Êu�ËR�*«ò?� ¨åW¹d×K� W³�UÝ UÐuIŽ sLC²¹ Êu½UI�« «œU� œuÝ√ Æ”U�u� nOC¹ s� b¹bF�« Ê√ tð«– Àbײ*« Èd¹ V³��« «cN�Ë …bOF³�« ‰Ëb�« WLzU� w� »dG*« lCð WO�Ëb�«  ULEM*« UN²½dBŽË WMN*« W¹uIð V−¹òË ¨W�U×B�« W¹dŠ sŽ V�Š ¨V−¹ UL� ¨åUNIOK�ðË b¹b'« Êu½UI�« w� ÆWOH×B�« W�ËUILK� Í—U³²Žô« l{u�« ¡UDŽ≈ ¨t¹√— b¹b'« Êu½UI�« ‰uŠ W¹—U'«  UýUIM�« qþ w�Ë s� `D��« vKŽ XHÞ w²�« V�UD*«Ë ¨W�U×B�« W¹d( ÕU¹— »u³¼ Ê√ ”U�u� b�R¹ ¨ UÐUIM�«Ë 5OMN*« q³� dO��UÐ `L�¹ bF¹ r� »dG*« vKŽ wÐdF�« dOOG²�« «cN�Ë ¨œö??³?�« w� W�U×B�« W¹dŠ ZłR¹ U� b{ s� ¨Àbײ*« nOC¹ ¨WK�UJ�« WŽUM*« U¼ƒUDŽ≈ V−¹ ŸU�b�«Ë W�U×B�« W¹dŠ Ê_ò 5KŽUH�« q� ¡«—¬ ‰öš WO�ËR�� qÐ ¨ÁbŠË wH×B�« WO�ËR�� X�O� UNMŽ Æ”U�u� b�R¹ åW¹d(« sŽ 5F�«b*«Ë 5L²N*« q�  UýUIM�« w� U�ö²š« „UM¼ Ê√ ÈdO� ô“u½√ U�√ Ê√ w� o³�¹ r� U½√ò ÆW�U×B�« Êu½U� ‰uŠ W¹—U'« ¨V³��«Ë ¨åW�U×B�« Êu½U� tLÝ« Êu½UIÐ X³�UÞ

b¹b'« W�U×B�« Êu½U� ‰u??Š W??�Ëb??�«Ë WOH×B�« W¹d¼u'« jIM�« s� œbŽ dOOGð ‰u??ŠË ¨œö³�« w� ¨W¹d×K� W³�U��« UÐuIF�« ¡UG�≈ U¼“dÐ√ s�Ë ¨tO� ‰bÐ W�U×B�« Êu½UIÐ 5OH×B�« WL�U×� ÊUL{Ë v�≈ Ãu�u�« s� 5OH×B�« 5J9Ë ¨wzUM'« Êu½UI�« fOz— ¨”U�u� e¹eF�« b³Ž wH×B�« Èd¹Ë ÆW�uKF*« Ê√ ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨åqFA*«ò WOŽu³Ý√ d¹d% WOIDM�ò WOJ¹d�_« WLEM*« UNMŽ XMKŽ√ w²�« W−O²M�« WMÝ Ê√ `{Ë√Ë Æå»d� sŽ U¼UMAŽ UM½_ WOF�«ËË ¨W�U×B�« a??¹—U??ð w??� ¡«œu?? Ý WMÝò X½U� 2011 wH×B�UÐ Ãe�« - bI� ¨UNM� WÐu²J*« U�uBšË tz«—¬Ë Á—UJ�√ WL�U×� ÈuÝ ¡wA� ô wMO½ bOý— UN²L�«— w²�« ·«dŽ_« q� vKŽ «b{ wzUMł Êu½UIÐ ÆåÊ«bK³�«  «d??ðu??ð W??O?{U??*« WKOKI�«  «u??M? �? �«  b??N? ýË dOOGð ÂbŽ V³�Ð WKI²�*« W�U×B�«Ë WDK��« 5Ð Èb� X�Ýdð w²�« WODLM�« …—uBK� WDK��« ‰Uł— r¼UÝ U2 ¨œö³�« w� —u??�_« ÂU�eÐ p�9  UNł d³²F¹Ë ÆW�U×BK� b¹b'« Êu½UI�« —Ëb� dOšQð w� bFÐ VŽu²�ð r??� »d??G?*« w??� WDK��« Ê√ ”U??�u??�  UŠU�*« r??ž— ¨œö³�« w� WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*«

U¾łUH� sJ¹ r� w*UF�« bOFB�« vKŽ 153 W³ðd�« W¹dŠ Èu²�� vKŽ dOOGð Í√ ö�√ Àb×¹ r� t½_ Æåœö³�« w� W�U×B�« W¹dŠ Ê√ å¡U??�?*«ò??� `¹dBð w??� ô“u??½√ b??�√Ë WDK��« W¹U�uÐ …bOI� ‰«eð ô »dG*« w� W�U×B�« fOO�²Ð p�c� …bOI�Ë ¨WOLÝd�« ÂöŽù« qzUÝË vKŽ U�ÝR* W??O?�U??*« œ—«u?? ?*« w??� rJײK�  U??½ö??Žù« rOLJð w� ¨t¹√dÐ ¨V³�²¹ U� u¼Ë ¨WÐu²J*« W�U×B�« lO{«u*« w� rNz«—¬ s� b??(«Ë 5OH×B�« Á«u??�√ Ác¼ ÊuJð w�U²�UÐË ¨WMOF*«  UN'« iFÐ ZŽeð w²�« Æ5OH×B�« W¹dŠ s� b(UÐ X�U� b� WDK��« …b¹bŽ  UL�U×� …d??O?š_«  «uM��« XK−ÝË œbŽ ‰uŠ WO½Ëd²J�ô« l�«u*«Ë å„u³�¹UH�«ò œ«Ëd� w� ¡«dLŠ ◊uDš WÐU¦0 d³²Fð w²�« U¹UCI�« s� w� »dG*« …—u� vKŽ dŁ√ U� u¼Ë ¨ UDK��« dE½ Ác¼ Ê√ v�≈ ô“u½√ dOA¹Ë ÆWO�Ëb�« d¹—UI²�« s� œbŽ w� å”ËU??¼ ÂËb¹d�ò WLEM� UNOKŽ  e�—  UODF*« ¨ô“u½√ nOC¹ ¨»dG*« Ê√  d³²Ž«Ë ¨w*UF�« UN³Oðdð ÆådO³F²�« W¹dŠ Èu²�� vKŽ dOOGð Í√ tO� lI¹ r�ò s� b¹bF�« UN� w�Ë“d*« ÷dFðnBM� w²�«  UL�U;« ÂU??�√Ë WÐUIM�« 5??Ð ‰b??'« b??²?ý« ¨5??½Ëb??*«Ë 4OOH×B�«

w³¹dF� rOK(«b³Ž

wÞ«dI1œ ‰UI²½« …d²� s� »dG*« —Ëd??� r??ž— s� »d??G? *« Êu??−? Ý q??�?ð r??� ¨d??O??š_« b??I?F?�« w??� w� rNz«—¬ V³�Ð ¨Èd??š_«Ë WMOH�« 5Ð 5O�U×� U�ÝR*« Ë√ œö??³? �« “u?? �— ‰u??Š WMOF� n??�«u??� UMšUÝ UýUI½ ÕdÞ U� u¼Ë ¨ÆÆÆW¹dJ�F�«Ë WOM�_« ŸUDI�« vKŽ WÐu�;«  UÐUIM�«Ë 5OMN*« q³� s� WMNLK� rEM*« b¹b'« Êu½UI�« ëdšSÐ qO−F²�« w� b¹«eð ÂU�√ ¨WMN*« Ác¼ q³I²�� w� √uÝ_« ÍœUH²� Í√d??�« W¹d×Ð vMFð w²�« WO�Ëb�«  ULEM*« d¹—UIð WO½b²�  Uł—œ w� »dG*« XHM� w²�«Ë ¨dO³F²�«Ë WLEM*« d¹dIð U¼dš¬ ÊU� ¨dO³F²�« W¹dŠ YOŠ s� »dG*« tO� q²Š« Íc�« ¨å”ËU¼ ÂËb¹d�ò WOJ¹d�_« ÆW�Ëœ 192 q�√ s� UO*UŽ 153 W³ðd�« w*UF�« Âu??O?�« l??� WLEM*« Ác??¼ d¹dIð s??�«e??ðË s� Y�U¦�« w� ÁbOK�ð r²¹ Íc??�« ¨W�U×B�« W¹d( s� WŽuL−� —bBð YOŠ ¨WMÝ q� s� ÍU� dNý ÆU¼œöÐ q??š«œ W�U×B�« W¹dŠ sŽ d¹—UIð ‰Ëb??�« Í—U³šù« l�u*« d¹b� ¨ô“u½√ wKŽ wH×B�« Èd¹Ë w� »dG*« WOJ¹d�_« WLEM*« nOMBðò Ê√ ¨årJ�ò


7

‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012Ø05Ø07

5MŁù« 1748 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ »ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻟﺘﺤﻤﻼﺕ« ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺒﻴﻦ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻭﺳﻂ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ‬

Õö�ù« ôËU;  «œUI²½«Ë W�uJ(«  U�UL²¼« ”√— vKŽ ÂöŽù« wLÝd�« bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

Ær�U;« v�≈ ¡u−K�« ÊËœ W??O??½Ëd??²??J??�ô« W??�U??×??B??�« U??¹u??�Ë√ s??� U???¼—Ëb???Ð X??½U??� ¨b????¹b????'« ‰U?????B?????ðô« d???????¹“Ë U???O???Ý«—œ U???�u???¹ r???E???½ Y???O???Š s� …b??¹b??'« W�U×B�« ‰u??Š rOEMð WO½UJ�≈ WA�UM� q??ł√ √b³* UF{Uš tKFłË ¨‰U−*« l²L²¹ U� qÐUI� w� WO�ËR�*« W½—UI� ¨…d??O??³??� W??¹d??Š s??� t??Ð u¼Ë ¨Âö????Žù« q??zU??ÝË w�U³Ð t�UNð« v??�≈ s¹dO¦J�« l??�œ U� W�U×B�« Ác??¼ r' W�ËU×0 W¹dŠ g??�«u??N??Ð l²L²ð w??²??�« Æ«bł …dO³�

wÐdF�« bL×� o³Ý_« ‰UBðô« «¡UI� ¡«dł≈ qł√ s� Í—U�*« rNð«d�c� wIKðË ¨5OMN*« l�  UŠd²I� ÊQ??A??Ð W??O??Š«d??²??�ô« ÆW�U×B�« Êu½U� Õö�≈ V×�½« ÊU� Ê≈Ë wHK)« ¨s¹dýUM�« WO�«—bO� W¹uCŽ s� W³�«u� vKŽ UB¹dŠ wIÐ bI� fK−� o??K??š ŸËd??A??� —u??D??ð fK−*« u¼Ë ¨W�U×BK� wMÞË W¾O¼ W??ÐU??¦??0 Êu??J??O??Ý Íc????�« bNFOÝ ¨wð«c�« rOEM²K� WOMN� ¨rOJײ�«Ë j³C�« ÂUN0 UNO�≈ q�UA*« qŠ w� r¼U�OÝ U2 ¨dAM�« U??¹U??C??� s??Ž W??&U??M??�«

®

sJ� ¨ «u??M??Ý cM� t½uF�d¹ W??O??½U??J??�≈ p????�– l???� v??I??³??ð 5??O??H??×??B??�« W??L??�U??×??� ¨w??zU??M??'« Êu??½U??I??�U??Ð tF� Vłu²¹ U� u??¼Ë ÂbŽ vKŽ hOBM²�« W??L??�U??×??� W???O???½U???J???�≈ Êu½UIÐ ô≈ 5OH×B�« W³ÝUM0Ë ÆW??�U??×??B??�« X??F??L??ł w???²???�« …Ëb????M????�« WO�«—bO�Ë 5OH×B�« WÐUI½ q³� …U??C??I??�« l??� s??¹d??ýU??M??�« wHK)« s??K??Ž√ ¨…œËb???F???� ÂU???¹√ W??O??M??ÞË W???M???' q??O??J??A??ð s????Ž d¹“ËË wH×B�« WÝUz— X%

®

»Ø∏ÿG ¬LGh ó– ∫hCG ≈∏Y ¿ƒ∏≤à©ŸG ƒg ¿Éc ájôMh …CGôdG ÉjÉ°†b á«Ø∏N º¡°SCGQ ≈∏Yh ,ÒÑ©àdG »æ«f ó«°TQ UO�Uš ÊuJOÝ t½√ «dšR� bIŽ ¨W¹d×K� W³�U��«  UÐuIF�« s� ÊuOMN*« qþ Íc�« VKD*« u¼Ë

l{Ë ÂöŽù« ŸUD� sŽ ‰ËR�*« ÆWO�«d³O� ÕËdÐ W�U×� Êu½U� w²�« «ËbM�« ÈbŠ≈ w� b�√ –≈

d???ðU???�œ ‰u??????Š ‰b???????'« ‰bł v�≈ ‰u% öLײ�« W??O??�ö??I??²??Ý« Èb????� ‰u????Š sŽ w??�u??L??F??�« Âö?????Žù« W??D??K??�??� W?????�u?????J?????(« ¨W???N???ł s?????� W???¹c???O???H???M???ð 5³DI�« 5??Ð Ÿ«d??B??�«Ë ¨k????�U????;«Ë w????Ł«b????(« W�œU³²�  U??�U??N??ð« j??ÝË d???šx???� ·d???????Þ q??????� s??????� vKŽ …d??D??O??�??�« W??�ËU??×??0 ¨WO�uLF�« Âö???Žù« q??zU??ÝË ÆUNOKŽ t²Ołu�u¹b¹≈ ÷d�Ë UC¹√  «—œU???³???*« 5??Ð s??� w�öÝù« d¹“u�« UNÐ ¡Uł w²�«

w²�« «—ËUA*« …b� ‰öš s� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž UN{Uš VIŽ ¨W??�u??J??(« qOJAð q???ł√ »eŠ tIIŠ Íc�« oŠU��« “uH�«  UÐU�²½« w� WOLM²�«Ë W�«bF�« 5�_« d�√ ¨WO{U*« d³M²ý 25 vKŽ ÕU??³??B??*« »e????( ÂU???F???�« w²�« W¹—«“u�« VzUI(« iFÐ ¡«—“Ë U¼ôu²¹ Ê√ w� lLD¹ ÊU� œuLF�« XKJý w²�«Ë ¨tÐeŠ s� Íc�« w�uJ(« Z�U½d³K� ÍdIH�« ÊU*d³�« ÂU???�√ bFÐ ULO� t??�b??� W³OIŠ UNÝ√— vKŽË ¨t²IŁ qOM� ÍœUOI�« U¼ôuð w²�« ‰UBðô« ¨wHK)« vHDB� »e??(« w??� dÐb*« qIF�UÐ n�u¹ ÊU� Íc�« tÐ ÷Uš Íc�« »e(« Z�U½d³�  UÐU�²½ö� WOÐU�²½ô« WKL(« ÆWOF¹dA²�« ÊU� Íc�« wHK)« vHDB� åb¹b−²�«ò …b¹dł …—«œ≈ v�u²¹ bOŠu²�« W�dŠ rÝUÐ WIÞUM�« »e??Š s??� W??Ðd??I??*« ¨Õö?????�ù«Ë ULz«œ ÊU??� ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ÂUNÝ tðUOŠU²²�« w??� t??łu??¹  U??�??ÝR??*« ¡«—b????� v???�≈ b??I??M??�« ÊU� UL� ¨WO�uLF�« WO�öŽù« Õö�≈ w� U¹u� wŠ«d²�ô« Á—Ëœ s� ¨WÐu²J*« W�U×B�« ‰U−� WO�«—bO� w??� t²¹uCŽ ‰ö??š 5Ð s??� ÊU??� YOŠ ¨s¹dýUM�« w??zb??³??*« —u???B???²???�« w????F????{«Ë W�U×BK� w??M??Þu??�« fK−LK� ¨5OMNLK� wð«c�« rOEM²K� WO�P� sŽ wK�²�« v�≈ dDC¹ Ê√ q³� o¹dD�« nB²M� w� ŸËdA*« ¨‰UBðô« W³OIŠ v�uð Ê√ bFÐ oOI% Íb% t�U�√ ÕdÞ U2 v�≈ t�ušœ q³� tÐ ÍœUM¹ ÊU� U� Æ…—«“u�« dI� wHK)« t????ł«Ë b???% ‰Ë√ U¼œuI¹ w²�« W�uJ(« tF�Ë u¼ ÊU� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ U¹UC� WOHKš vKŽ ÊuKI²F*« vKŽË ¨dO³F²�« W¹dŠË Í√d???�« …b¹d' fÝR*« d¹b*« rNÝ√— Íc??�« ¨w??M??O??½ b??O??ý— å¡U???�???*«ò U�³Š WM�Ð tOKŽ rJŠË qI²Ž« »dG*« vKŽ VKł U??2 ¨«c??�U??½ Í—U�*«Ë ÕU²H�Ë wHK)«Ë bO�d�«Ë b¼U−� W??O??�Ëb??�«  U??L??E??M??*«  «œU??I??²??½« dšQ²¹ tKFłË ¨dO³F²�« W¹d( Õö???�≈ u???¼ ÊU????� …b????¹b????'« vKŽ W�U×B�« W¹dŠ rKÝ w� ¨w??�u??L??F??�« Âö???????Žù«  «u????M????� Ê√ r????ž—Ë Æw???�Ëb???�« Èu??²??�??*« ∆œU³� l??� výUL²ð UNKFłË t²KLŠ w� bŽË b� ÊU� Ê«dOJMÐ ÷d²H¹ w²�« WO�uLF�« W�b)« ëd�ù« vKŽ qLF�UÐ WOÐU�²½ô« s� ‰u???9  «u??M??� U??N??�b??I??ð Ê√ bI� ¨s−��« s� wMO½ bOý— sŽ WK�Uý vKŽ ¨VFA�« V??z«d??{ Ê√ UL� Æ„«– ÁUF�� w??� qA� ‰Ëb???�« w??� t??Ð ‰u??L??F??� u??¼ U??� w� wMO½ rÝ« l{Ë ‰bF�« d¹“Ë d¹“u�«  ôËU×� Ê√ ô≈ ÆWOÐdG�« s� …œUH²Ýö� 5×ýd*« W×zô W??Ýd??ý W??�ËU??I??0 X??�b??D??�« bH²�¹ r� t½√ ô≈ ¨wJK*« uHF�«  U??�??ÝR??*« ¡«—b?????� ·d???Þ s???�  U³ÝUM� …b??Ž w??� uHF�« s??� w� «Ëd??N??þ s??¹c??�« ¨W??O??�ö??Žù« w� Ãd??�??O??� ¨W??O??M??¹œË W??O??M??ÞË  U×H� vKŽ WFÐU²²�  Ułdš s−��« …b� tzUC� bFÐ dOš_« dO³F²K� W??O??M??Þu??�« b???z«d???'« ÆWK�U� d??ðU??�œ Èu???²???; r??N??C??�— s???Ž w??²??�«  U???¹b???×???²???�« w???½U???Ł Æd¹“u�« tÐ ¡Uł w²�«  öLײ�« W�uJ(« ¡«—“Ë dG�√ UNNł«Ë

e¹eFðË WOMN*« UO�öš_« ÊUL{ l� ¨W¹d×K� W³�U��«  UÐuIF�« q� s� Êu½UI�« ¡öšSÐ ôË√ WD³ðd� W�U×B�« W¹d( WOÝUÝ_«  U½ULC�« Ê≈ ¨‰UBðô«Ë ÂöŽû� w�UF�« bNF*« w� –U²Ý_« ¨w�«d�« »U¼u�« b³Ž ‰U� WMNLK� wð«c�« rOEM²K� …«œ√ ÊuJ¹ U� —bIÐ ¨rNMOłbð Ë√ 5OH×B�« i¹Ëd²� …«œ√ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ô W�U×B�« fK−� Ê√ vKŽ w�«d�« b�√Ë ÆÊu½UI�« ‚u� rN½QÐ «ËdFA¹ ô v²Š 5OH×BK� WOŽUL²łô« WO�ËR�*« Æ…d� q� w� Êu½UI�« b¹ t�UDð ô v²Š wH×B�« W¹ULŠË

‫ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻠﻤﺎ ﺑﻤﻴﻜﺎﻧﻴﺰﻣﺎﺕ ﺍﺷﺘﻐﺎﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﺟﺎﺋﺮﺓ‬

5OH×B�« 5łb²� …«œ√ ÊuJ¹ Ê√ V−¹ ô W�U×BK� wMÞu�« fK−*« ∫w�«d�« W�Ëb�« 5Ð dO³J�« rNH�« ¡u??Ý bNŽ W¹UN½ ø5O�U×B�«Ë WDK��« 5??Ð »c??łË b??ý „UM¼ U??L??z«œ æ lOLł w???�Ë ¨5???O???�ö???Žù«Ë W??O??ÝU??O??�??�« sJ1 WDOÝË U¾O¼ oKš V−¹  ôU(« „UM¼ Ê√ sþ√Ë Æ„UJ²Šô« «c¼ s� b% Ê√ ÊuJð Ê√ u×½ »dG*« w� UNłuð ÂuO�« s� UŠu{Ë d¦�√Ë WO�UHý d¦�√  U�öF�« W�U×� Êu½U� ëdšS� w�U²�UÐË ¨oÐU��« ¡UA½≈ p�c�Ë ¨…b¹bł  UH�«u0 b¹bł Êôb¹ Ê«dýR� UL¼ ¨wð«c�« rOEM²K� W¾O¼ u×½ —u�_« dO�ð Ê√ w� WO½ „UM¼ Ê√ vKŽ wÞ«dI1b�« lOÐd�« Ê√ W�Uš ¨Ã«dH½ô« Ê√ ¨Íu� qJAÐË ¨·«dÞ_« q� vKŽ wK1 W�Ëb�« W�Uš ¨rNMOÐ o�«uð v�≈ «uKB¹ —uNL'« „UM¼ p�c� ÆÂö???Žù« q??zU??ÝËË ¨W??�??�U??)« W??D??K??�??�« tOKŽ oKD¹ Íc???�« W�U×BK� —uBð t� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Íc�«Ë ¨—U??Þù« «c??¼ w??�Ë ÆÁb¹d¹ Íc??�« Âö??Žù«Ë ¨ UOFLłË j???Ы˗ w??� rEM¹ Ê√ V−¹ U� Í√ ¨Èd??š√ Ê«bKÐ w� …œu??łu??� w??¼Ë w²�« ¨Âö???Žù« —uNLł  UOFLł vL�¹ w� …u??I??� d??C??×??²??�??ð Ê√ p??�c??� s??J??1 w� ÂöŽù« Ê_ ¨ÂöŽù« ÊQAÐ  U{ËUH*« ¨t�d¹Ë wÐd¹Ë nI¦¹Ë d³�¹ ·UD*« W¹UN½ oKDM� s� p�cÐ ÂuI¹ Ê√ V−¹ ô tMJ� «–S� ¨w�U²�UÐË Æ—uNL'« vKŽ W¹U�u�« bŠ w� lL²−*« ÊuJOÝ d�_« «c¼ ÀbŠ ÆWO�öŽù« 5�UC*« w??� U�—UA� t???ð«– Èu²�*« vKŽ w�öŽù« Èu²;« WŽUMB� —uNL'« Êü« lCð X׳�√ w??*U??F??�« w½Ëd²J�ù« Âö???Žù«Ë ¨W??�œU??F??*« VK� w??� tOL�½ U� YOŠ ¨p??�– vKŽ b¼Uý ÂuO�« qJAÐ U??N??O??�≈ bM²�¹ w??²??�« ¨W??O??K??ŽU??H??²??�« w� lCð ¨w½Ëd²J�ù« ÂöŽù« «c¼ wÝUÝ√ u¼ «b¹bł U½uJ� WO�öŽù« W�œUF*« VK� tKŽUHðË tz«—PÐ „—UA¹ b� Íc�« ¨—uNL'« «cN� œdH¹ b�Ë ¨ UÐU²J�« s� WKLł d³Ž 5�UC*« q??š«œ «bł dO³� eOŠ —uN'« ÆÂöŽû� …b¹b'«

ÊuOH×B�« sJL²O� ozUŁu�« s??� WKLł o¹dÞ sŽ UNO�≈ ‰u�u�«Ë UN�ö²Ý« s� l�«u*« vKŽ l{uð Ê√ vMF0 ¨X½d²½ù« U0—Ë ¨WO�uLF�« U�ÝRLK� WO½Ëd²J�ù« ‰u�u�« ¨dšPÐ Ë√ qJAÐ ¨rEM¹ Ê√ V−¹ ¨’«u???)« i??F??Ð Èb???�  «b??M??²??�??*« v???�≈ ‰u�u�« Êu½U� …d??z«œ qL²Jð w�U²�UÐË Æ U�uKF*« v�≈ 5OH×B�« iFÐ ·ËU�� v�≈ dEMð nO� ≠ …«œ√ q³I*« W�U×B�« fK−� ÊuJ¹ Ê√ s� ødO³F²�« W¹dŠ `³J� Êü« qšb½ s×M� ¨WŽËdA� ·ËU�*« q� æ fK−*« fOÝQð w¼ ¨…b¹bł WÐd& —ULž ¨WMOF�  UOŠöBÐ W�U×BK� wMÞu�« Íb³²Ý w??²??�« w??¼ W??Ý—U??L??*« UF³Þ sJ� ÆfK−*« UNO� dO�OÝ w²�«  UNłu²�« fK−*« vKŽ V−¹ ô ¨ ôU???(« q??� w??� Ë√ 5OH×B�« i¹Ëd²� …«œ√ ÊuJ¹ Ê√ rOEM²K� …«œ√ ÊuJ¹ U� —bIÐ ¨rNMOłbð wH×B�« W¹UL( ôË√ ¨WMNLK� w??ð«c??�« ÆÊu½UI�« b??¹ …d??� q??� w??� t�UDð ô v²Š d�«Ë√ ¨Í—U³²Ž« w� ¨jÐd¹ Ê√ V−¹ p�c� v�≈ ‰u�u�« qł√ s� ¡UCI�« dz«Ëœ l� 5OH×B�« 5Ð WLžUM²�Ë W�d²A� WO{—√ ¨¡UCI�« 5ÐË ¨fK−*« «c¼ w� 5K¦L*«  UO�UJýù«Ë  UŽ«eM�« q% r� «–≈ t½_ v�≈ V¼c²Ý wN� W�U×B�UÐ WD³ðd*« «cN� w�U²�UÐË ÆdšPÐ Ë√ qJAÐ ¡UCI�« fO�ײРÂuI¹ Ê√ w� p�c� —Ëœ fK−*« ÊuJð Ê√ ÁU????&« w??� W??O??M??F??*«  U??N??'« ULK� Êu??J??¹Ë W??O??�ö??Ž≈ W??�U??I??Ł ¡U??C??I??K??� ô v²Š ¨w�öŽù« ‰UG²ý«  U�eO½UJO0 w� p�– U½bNŽ UL� …dzUł t�UJŠ√ ÊuJð ÆWIÐU��« WOH×B�«  UL�U;« s� dO¦J�« sLC½ wJ� WLN� fK−*« WKOJAð UF³D�  U¾ON�« Ác??¼ Êu??J??ð Ê√ s??� v???½œ√ «b??Š —dC²¹ ô v²Š WO�öŽù« W'UFLK� …dÐb� UHOÝ ÊuJð ô√Ë ¨i¹dF�« —uNL'« UNM� v�≈ rNÐ ÍœR¹ w�U²�UÐË ¨rN²¹dŠ s� b×¹ ÆWOð«c�« WÐU�d�« V??¹d??I?�« q??³?I?²?�?*« w??� b??N?A?M?Ý q??¼ ≠

w�«d�« »U¼u�« b³Ž

¨ozUŁu�« Ác¼ vKŽ d�u²ð w²�« UN−K� sŽ ¨Êu??½U??I??�« vKŽ «b??{ ¨lM²9 w??²??�«Ë 5MÞ«u*« ÂuLF�Ë ¨5OH×BK� U¼dO�uð vKŽ V−¹ ÁU&ô« «c¼ w� UF³Þ ÆUÝUÝ√ w�U³²Ý« qJAÐ lCð Ê√ ¨W�Uš ¨…—«œù«

wLOEMð Êu½UIÐ l³²²�¹ Ê√ V−¹ Íc??�« U�uKF*« v??�≈ ‰u??�u??�« WO−NM� 5³¹ UO½u½U� UNHB¹Ë ·«d???Þ_« œb×¹ p�c� ÆozUŁu�« pK²9 w²�« WO�uLF�« ·«dÞ_U� W³�M�UÐ U¹dł“ U�UE½ rOI¹ Ê√ V−¹ p�c�Ë

¨i¹dF�« —uNL'« Í√ ¨Âö??Žù« qzUÝË WD³ðd*« WOK�«u²�« WOKLF�« s� ¡eł w¼ w�U²�UÐË ÆWO�öŽù« WOKLF�UÐ UNÝUÝ√ w� W¹d(« Ác¼ ÊuB¹ Ê√ Êu½UI�« «c¼ vKŽ UF³Þ r¼√Ë ¨wIK²�« W¹dŠ ÊuB¹ U� —bIÐ qJAÐ hMOÝ t??½√ ¨Êu½UI�« «c??¼ w� U� u¼Ë ¨W�uKF*« v�≈ ‰u�u�« vKŽ W�œ d¦�√ ôU(« q� w� qF−¹ Ê√Ë ¨«bł rN� d�√ ¨¡UCI�« bOÐ WOH×B�«  UH�U�*« d??�√ Ë√ e−(« …d??z«œ s� Ãd�MÝ w�U²�UÐË Ê√ „«c???½¬ UMMJ1Ë ¨5????¹—«œù« nO�u²�« sJ�Ë ÂöŽ≈ W¹dŠ fOÝQ²� W³²Ž sŽ rKJ²½ W�U×B�« Êu½U� Ê√ bI²Ž√ Æb¹bł qJAÐ 5??½«u??I??�« l???� W??F??O??D??� Àb??×??¹ Ê√ V??−??¹ lOÐd�UÐ j³ðd*« ‚UO��« Ê_ ¨WIÐU��« s�UC�« Êu??J??¹ Ê√ ÷d??H??¹ w??Þ«d??I??1b??�« WOÝUO��«  U�ÝR*« ×U??š ¨w½u½UI�« Æt�H½ Êu??½U??I??�« u??¼ ¨W??�U??×??B??�« W??¹d??( g�U¼ lOÝuð sŽ rKJ²½ ULMOŠ UF³ÞË tÐ wMF½ s×M� ¨ÂöŽù« ŸUD� w� W¹d(« Ác¼Ë ¨w�uLF�«Ë ’U)« Âö??Žù« ŸUD� dEM½ Ê√ sJ1 ô t½_ ¨UNM� ⁄ËdH� W�Q�� vKŽ W¹d×� U¼—uB²½ Ê√Ë W¹d(« v�≈ w¼ …d(« WO�öŽù« WÝ—UL*U� Æ5²ł—œ UNIO³Dð V−¹ w??²??�« ∆œU??³??*« s??� WKLł X½U� ¡«u??Ý ¨Âö??Žù«  U�ÝR� q� vKŽ ‰U*« s� ‰u9 UN½√ vMF0 ¨W�ËbK� WFÐUð —U³²Ž« l� «c¼ Æ’«u�K� WFÐUð Ë√ ÂUF�« w�uLF�« ÂöŽù« 5Ð WLzUI�«  «e¹UL²�« W¹dŠ t� ÊuJð b� Íc�« ¨’U)« ÂöŽù«Ë Ë√ W¹d³)«  UODF*« l� q�UF²�« w� d³�√ √b³� ¨ö¦� ¨“eF¹ b� Íc�«Ë ¨Z�«d³�« l� sJ� ¨Èd??š√ ∆œU³� »U�Š vKŽ tO�d²�« ÂöŽù« «c¼ ÊuJ¹ Ê√ WOÝUÝ_« …bŽUI�« Ác??¼ s??� q??F??& ô j??Ыu??{ s??L??{ «d???Š Æv{uH�« s� UŽu½ W¹d(« v??�≈ ‰u?? �u?? �« w?? � o???(« s?? Ž «–U?? ? �Ë ≠ øW�uKF*« V−¹ W�U×B�« Êu½U� s� ¡«eł√ „UM¼ æ ‰U¦�Ë ¨WOLOEMð 5??½«u??I??Ð l³²²�ð Ê√ ¨ U�uKF*« v�≈ ‰u�u�UÐ oKF²¹ U� p�–

Á—ËUŠ Í—U−��« ÍbN*« d¹dI²�« w� 153 W³ðd�« »dG*« q²Š«≠ Íc??�«Ë ¨å”ËU?? ?¼ Âb??¹d??�ò WLEM* d??O? š_« cM� »dGLK� VOðdð √uÝ√ WLEM*« tðd³²Ž« w� »dG*« l{u� pð¡«d� w¼ U� ÆWMÝ 15 ød¹dI²�« «c¼ Æ5²¹Ë«“ s� Á√dI½ Ê√ V−¹ d¹dI²�« «c¼ æ U¼U&ô« ¨WNł s� ¨wDF¹ uN� ôULł≈ V½Uł s??�Ë ¨W??¹d??(« W�Q�0 WD³ðd*« w²�« dO¹UF*« Ê√ —U³²Ž« s� bÐ ô ¨d??š¬ œUF¹ Ê√ V−¹ ¨ÍœUI²Ž« w� ¨tO� bL²FðÔ ¡«u????ł_« l???� r??K??�Q??²??ð w??J??� d??E??M??�« U??N??O??�  «d???ýR???*« Ác??N??� w??�U??²??�U??ÐË Æ…b???zU???�???�« Èu²�� vKŽ ÂbI²½ Ê√ V−¹ t½QÐ U½dFAð ¨W�U×B�« W¹dŠ g�U¼ lOÝuðË W¹d(« bOŠu�« dýR*« U¼bŠË X�O� W¹d(« sJ� ×bMð w??¼ q??Ð ¨W�U×B�« W¹dŠ —uD²� UNOKŽ wM³M¹ w²�« WOÝUL)« tOLÝ√ ULO� qš«œ ‰ËR�*«Ë ÍuO(«Ë bý«d�« ÂöŽù« w� q¦L²ð W??O??ÝU??L??)« Ác???¼Ë Æl??L??²??−??*« …bO'« W??�U??J??(«Ë WO�ËR�*«Ë W??¹d??(« Ÿd� jIÝ «–≈Ë ¨WOMN*«Ë WO�öI²Ýô«Ë UOzeł W�œUF*« jI�ð ‰u??�_« Ác??¼ s� ÆUOK� Ë√ Êu½U� ‰uŠ Êü« dz«b�« ‘UIMK� sJ1 q¼ ≠  U½UL{ v�≈ wCH¹ Ê√ q³I*« W�U×B�« …d?? (« W??O?H?×?B?�« W??Ý—U??L? L? K? � W??O?I?O?I?Š øU½œö³Ð W�ËR�*«Ë ôË√ WD³ðd� W??O??ÝU??Ý_«  U??½U??L??C??�« æ W³�U��«  UÐuIF�« q� s� Êu½UI�« ¡öšSÐ dO�¹ w�U(« ‘UIM�« Ê√ sþ√Ë ¨W¹d×K� ÊUL{ ◊d²A¹ «c¼ sJ� ¨ÁU&ô« «c¼ w� WO�ËR�*« e¹eFðË WOMN*«  U??O??�ö??š_« dFA¹ ô v²Š 5OH×BK� WOŽUL²łô« Êu½U� Ê_ ¨Êu½UI�« ‚u� rN½QÐ ÊuOH×B�« Ê√ V−¹Ë ¨WMN*« rEM¹ U� —bIÐ W�U×B�« ¨w³¹œQð v×M� «– ÊuJ¹ ô√Ë p�c� ÊuJ¹ Ê√ —U³²Ž« vKŽ ¨lOL−K� pK� u¼ U� —bIÐ wJKN²�� UNÐ w??M??Ž√Ë Èd???š_« ·d???Þ_«


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/05/07 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1748 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

¨ÂUFD�« s??�?%Ë ¨r??N?ðU??Ыd??{≈ V³�Ð ‚u??I?(« s??� dO¦J�« Ÿ«e??²? ½« ÊuKI²F*« ŸU??D?²?Ý«ò æ ¡«bNý jIÝË ¨UE¼UÐ ÊU� sL¦�« sJ� ¨s−��« q??š«œ w�uO�« ‰«u−²�« ·Ëd??þ XM�%Ë Æås−��« qš«œ ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺃﻛﺎﺩﳝﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ º º rÝU� —U²��« b³Ž º º

www.almassae.press.ma

»dG*«w�WOÐUIM�« U¹d(«ÊQAÐ  UEŠö� ¨rEM*« dOžË rEM*« œUB²�ô« w� ‰ULF�« Ò rNHOI¦ðË ‰U??L??F??�« dOÞQð v??�≈ W??�U??{ùU??Ð U¹œuLŽË ©w�UCM�«Ë wK�«u²�«® UOI�√  «ËœQÐ r¼b¹ËeðË ©‚uI(« W�UIŁ aOÝdð® W�—UA*« vKŽ rNð—b� rŽbð WO�dF�Ë WOMIð ÆÆWOŽUL'«  U{ËUH*« w� WO�UFHÐ qzU�¹ WOÐUIM�«  U¹d(« rŽœ ÊU� «–≈Ë  «eJðd�Ë f??Ý√ l??{Ë YOŠ s� W??�Ëb??�« l??�«u??�« ÷—√ v??K??Ž W??O??ÐU??I??M??�«  U???¹d???(« dCײ�ð WO�uLŽ  U??ÝU??O??Ý ‰ö???š s??� ‚uI(« œÒb%  UF¹dAðË ¨‰ULF�« `�UB� ·«d?????Þ_« l??O??L??ł w???L???%Ë  U???³???ł«u???�«Ë ÁU&UÐ dO��«Ë ¨ÊQA�« «c¼ w� ¡U�dH�«Ë  «b??¼U??F??*« v??K??Ž W??�œU??B??*« v??K??Ž q??L??F??�« qLF�« rŽbÐ WD³ðd*« WO�Ëb�«  UO�UHðô«Ë o??O??Ł«u??*« n??K??²??�??�Ë W??O??ÐU??I??M??�« W???¹d???(«Ë ¨ÊQA�« «c¼ w� …bײ*« 3_« sŽ …—œUB�« WOMÞu�«  UF¹dA²�« W??�¡ö??� o¹dÞ vKŽ ÒsÝË ¨—U??Þù« «c¼ w� WO�Ëb�« dO¹UF*« l� d¼UE� l� lDIð W�—U� dOЫbðË  UF¹dAð WO½uÐe�« ‰UJý√ nK²��Ë l¹d�« œUB²�«  «“U???O???²???�ô«Ë …u????ýd????�«Ë W??O??Ðu??�??;«Ë U0 ¡UCI�« WO�öI²Ý« rŽœË ¨UNO� m�U³*« UOÝUOÝ WH¹dA�« W��UM*« ◊Ëd??ý rŽb¹ W½UJ�Ë UF�u�  UÐUIM�« ¡UDŽ≈Ë ¨U¹œUB²�«Ë l¹dA²�«Ë Íu??N??'« ÂUEM�« sL{ WKŽU� UNð«–  UÐUIM�« qzU�¹ d�_« ÊS� ªwŽUL²łô« ¨‰ULF�« U¹UCI� UNzôË …—Ëd??{ YOŠ s� ÁdOE½Ë wÐUIM�« ÊQA�« 5Ð jK)« Âb??ŽË UNðU½uJ� 5Ð oO�M²�« œUL²Ž«Ë ¨wÝUO��« W�d²A�  U�d% …—uKÐ o¹dÞ vKŽ WHK²�*« —UL¦²Ý«Ë ¨‰ULF�«Ë  U¹d(« Ác??¼ Âb�ð Èu²�� vKŽ W??¦??¹b??(« ‰U??B??ðô« q??zU??ÝË d¹—UI²�« dA½ ‰öš s� jGC�«Ë q�«u²�« v�≈ W�U{≈ ¨ U�Ëd)«Ë  U�«d×½ô« `C�Ë nK²�� 5Ð —ËUA²�«Ë ‰UBðô«  «uM� `²� ÆÆ5??O??ŽU??L??²??łô«Ë 5??¹œU??B??²??�ô« 5??K??ŽU??H??�« WIKF²*« pKðË W¹œU*« V�UD*« 5Ð W½“«u*«Ë ÆƉU??L??F??�« ŸU???{Ë_ W??L??Ž«b??�«  U½ULC�UÐ oLŽ w??� dL²�*« —u??C??(« vKŽ …Ëö???Ž ÆWŽ—U�²*« tðôu% W³�«u�Ë lL²−*«

‰ULF�« ◊«d�½« w� q−�*« lł«d²�« ≠ Ò ª UÐUIM�« w� w??ÝU??O??�??�« q???L???F???�« 5????Ð j???K???)« ≠ ªwÐUIM�«Ë ª‰ULF�« dOÞQðË s¹uJ²�« nF{ ≠ d¹d³ð w�  UÐUIM�« iFÐ ◊«d�½« ≠ W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«  UÝUO��« iFÐ ‰uײ�«Ë WKŠd*«  U³KD²� rÝUÐ WH×−*« ªÆÆw�Ëb�« qJA¹ U0 WO�U*«  UO½UJ�ù« nF{ ≠ ªWO�öI²Ýö� «œÒbN� ö�UŽ qLŽ W??O??−??O??ð«d??²??Ý« v???�≈ W???łU???(« ≠ ÆWLE²M� Z�«dÐË w� q�«uF�« s� WŽuL−� XLNÝ√ bI� W¹d(«Ë qLF�« rŽœ WOL¼QÐ ŸUM²�ô« e¹eFð oKF²*« U??N??³??½U??ł w???� ¡«u????Ý ¨5??O??ÐU??I??M??�« UOLOK�≈Ë UOK×� s¼«d�« wFL²−*« „«d(UÐ qLF�« w??� dO³� nF{ s??Ž ÊU???Ð√ Íc???�«Ë 5−²;« dO¦� ÃËd??š YOŠ s� wÐUIM�« b¹«eð YOŠ s� Ë√ ¨wÐUI½ dOÞQð »UOž w� WO�U*« W�“_« r�UHðË WOŽUL²łô« WKCF*« œbŽ  U¹œUB²�« vKŽ UN�öþ X??š—√ w²�«  UOC²I*« s� WŽuL−� œułËË ¨‰Ëb�« s� ¨WOÐUIM�« W¹d(« rŽbð w²�« W¹—u²Ýb�« ‰U??B??ðô« q???zU???ÝË —u??D??ð v???�≈ W??�U??{ùU??Ð WOFL²−*«  UO�UFHK� XŠUð√ w²�« W¦¹b(« ÆjGC�«Ë q�«u²�« w� WKzU¼  UO½UJ�≈ WO�Ëb�« qLF�« WLEM�  d??³??²??Ž« bI� W�—UA� ÊUL{ w� UOÝUÝ√ UJ¹dý  UÐUIM�« w� WO�uLF�«  UÝUO��« l{Ë w� ‰ULF�« w�Ë ¨ÆÆW¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« UN³½«uł WOK³I²�*«  U¹bײ�«Ë  U??¹u??�Ë_« b¹b% W�—UA*« »UÐ `²Hð WOÞ«dI1œ WOKLŽ d³Ž ÆUNzUCŽ√ ÂU�√ ¨ÊQA�« «c¼ w�  UÐUIM�« qLF� ULŽœË  UÐUI½ ¡UMÐ …—Ëd???{Ë WOL¼√ vKŽ  b??�√ WײHM�Ë WOÞ«dI1œË WKI²��Ë WMO²� e¹eFð …—Ëd{ v�≈ XŽœË ¨UN²OKO¦9 w� ¨w*UF�« bOFB�« vKŽ ‰U??L??F??�« s�UCð  U??O??K??�_«Ë ¡U??�??M??�« W??�—U??A??� r??O??L??F??ðË rOEMðË ¨‰U??L??F??�«  U??ÐU??I??½ w??� »U??³??A??�«Ë

…UOŠ ∫bL×LMÐ w�dA�« ÊUMH�« œbF²� u� ÆÆ…bŠ«Ë º º fO�«uÐ vHDB� º º

r¼dLŽ «uAOFO� ÊËb??�u??¹ 5O³FA�« UMO½UM� s??� dO¦� œbF²*« rNðu� «uÝ—ULO� ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨ u??*« q??š«œ Íœu??łu??�« qŠ— wG¹“U�√ ÊUM� vKŽ «c¼ o³DM¹ ÆWOłu�uO³�« rNðUOŠ qš«œ ¨bL×LMÐ w�dA�« ÊUMH�« u¼ ©2012Ø4Ø22® ÂU¹√ q³� U½UO½œ sŽ wF*_« ·“UF�«Ë WOG¹“U�_« WOMžú� fÝR*« qOŽd�« “u�— bŠ√ ÆœuF�« W�¬ vKŽ v�≈ tLK�ð Ê√ q³� …d� n�√ …UO(« t²K²� ÆÆq²I�« t³A¹ tðu� ÆwI¹eOH�« ÁU½√ s� vI³ð U� dš¬ u;  u*« w²�« W³FB�« v�Ë_« WNł«u*« w¼ X½UJ� sH�« W�dŠ t²�—œ√ vMF� sŽ YŠU³�«Ë tO� ÍËU¦�« åwÝuO�—Ë_«ò p�– —b� lMB²Ý Ê_ ¨åtA²O½ò dO³F²Ð åq²Ið w²�« bO�« d¹ r�ò ÆtЫd²žô qÐ ¨Áœułu� ÊUOLF�« WJK2 w� u¼ UNzUNÐË …UO(« WO½«—uMÐ Z¼u²*« ÊUMH�« t½u�ð 5Š  u1 Íc�« ÊUMH�« t½≈ Æ «œ«b²�« öÐË œUFÐ√ öÐ szU� d³Ž tH²Š w�dA�« bL×LMÐ UM½UM� —U²š« qN� ª·«d²Žô« W�UIŁ UNšËdý oLF²ðË Âd�²ð ¨WO³FA�« UMðd�«– w¼ «cJ¼ øsH�« WЫuÐ ÆUNzULÝ w� r$ u³�¹ …d� q� w� WOzuC�« UNðUŠU�� oOCðË ULz«œ u¼  u*« ÊQÐ wŠu¹ ¡wý ô ¨w�dA�« UM½UM� qOŠ— l� UNKF−¹ WFłUH�« ‰u¼ Ê√ l� ©dG½u¹ X�½—≈® åoLŽ_« Èd�c�«ò …d�«c�«  U{UOÐ YŁR¹ U� u¼ XLB�«Ë ÊUO�M�« vI³¹ qÐ ¨p�c� Ê√ ÷d²H¹ w²�« ¨WO�öŽù« W�ÝR*« v²Š ÆUNð«—U�J½« h²1Ë „öN²Ýô …œUL� tF� q�UF²ð Ê√  —U²š« ¨Àb??(« q??š«œ ÊuJð iFÐ WKLK0 ÁbŠË wFL��« ÂöŽù« qHJð rA²×�Ë X¼UÐ w½¬ Æ…¡ËdI�Ë W¹dBÐ Èdš√  «uM� »UOž w� tðUOEAð vC� ÊUM� sŽ WOÝU� qOŠd�« U¹bOł«dð X½U� ¨Ê–≈ ¨«cJ¼ ÁœuFÐ UFOA� ¨t??ðu??� s??� ô≈ U??¹—U??Ž «b??O?ŠË wKH��« t*UŽ v??�≈ WL²F*« UN³¹œ«dÝ d³Ž fLK²¹ Wzb� WšËdA� …d�«cÐË t�UG½√Ë w�Ë  U� ÆœbF²*« rNðu� ”uIÞ rN�—UAO� ÁuI³Ý s¹dÐUŽ o¹dÞ —«d�SÐ wHB¹ ¨÷U� ¨·dI� ¨¡uÐu� s�“ ∫WBž s� d¦�√ t�H½ Æœu×'«Ë dJM²�« W×KÝ√ q� r¼b{ «d¼Uý ¨“u�d�« l� »U�(« Âd(« W¹—cŽ ÊuJ²N¹Ë dDH�U� UMMOÐ ÊuKÝUM²¹ 5½UM� ÁU³ý√ sŽ sH�« fLý w�U²�UÐ Êu³−×¹Ë ”U�Š≈ ôË ‚Ë– öÐ wMH�« åwMO�uýò ¨TÞ«u²� w�öN²Ý« ÂöŽ≈ ƉöE�« w� 5FÐUI�« –«c�_« ÆÆË ÆÆË ÆÆsLŁ öÐ WO�u−M�«Ë …dNA�« „uJ� Ÿ“u¹ ¨U½UOŠ√ u� tK� sÞu�« UNF�Ë ¨WALN*« WO�KÞ_« åW³OBI�«ò WM¹b� U¼œËUŽ ULK� UI³ŽË «d×Ý ·eM²Ý ¨5Š v�≈ u�Ë …d�«c�« UNHF�ð œËc¹ «—UÐ UMЫ s�“  «– t²MC²Š« Íc�« wÝuO�—Ë_« p�– nOÞ WN�¬ vKŽ «b??{ qOL'« tŠd� dAM¹Ë ¨Âö??E?�« gO�UHš UNMŽ ÆoOLF�« »dG*« w� rO×'« W�Ë«b²� dOž „«– Âu¹ W�ü« X½U�Ë sH�« UO½œ w� d×Ð√ œuF�UÐ ¨dOA³�Ë√ œu�u� ¨b¹eO�« uLŠ® 5OG¹“U�_« 5½UMH�« s� WK� bMŽ ô≈ ¨UN²¹«bÐ w� WÐd−²�« X½U� bI� ¨©wÐU²F�« bL×� ¨d�UMÐ “U³�« p�c� ÆöNÝ sJ¹ r� b¹b'« l�«u�« «c¼ w� UN¾OO³²� W�ü« i¹ËdðË ¨«œuNA� Uײ� bF¹ »U³�« «c¼ w� w�dA�« ÊUMH�« Áe$√ U� ÊS� 5�—UF�« ‚c×Ð U¼œUO� fKÝ√ v²Š tð—U¦O� œË«d¹ qþ Íc�« u¼Ë ÆWFz«d�« tðUŠu²�Ë tð«dHÝ WIO�— UNKF−O� fO�√ rŁ øtðd�«–Ë œułu�« WG� s� UCFÐ vIOÝu*« X�O�√ „ö²�« v??�≈ «b??Ð√ W??�«u??ð WG� tKš«bÐ ÊQ??Ð f×¹ s??� u??¼ ÊUMH�« w�dA�« ÊUMH�« øWFO³D�«Ë œułu�« vIOÝu� w� vLÝ_« U¼UMF� œuF�« d²�¹ r� t½QÐ Âeł√ œU�√Ë åWFO³D�«ò s� W³N�« Ác¼ t� X½U� ¡ËbN�« s� qłdK� ÊU� bI� ªÁ—U²š« Íc�« u¼ œuF�« sJ�Ë ¨tMH� W�¬ WI³D�« w� rJײ�«Ë ÂUI*« WÝbM¼ vKŽ …—bI�«Ë ¡«œ_« w� …U½_«Ë œuF�« qF−¹ U� Í—uFA�« o�b�«  «¡u²½ w� WÝö��«Ë WOðuB�« ÆtM�Ë t½«błË v�≈ W³¹dI�« …dOŁ_« t²�¬ wHš ÊUÝu½Ë Zý«uð W�dŠ ULz«œ „UM¼ ¨W�UI¦�«Ë sH�« 5Ð —U� t½QÐ ÊUMH�« f×¹ U� u¼ tMŽ d³F¹Ë sH�« t�uI¹ UL� ÆoOLŽË Èd³�  UOK� mO� w� wFL'« UM½«błË tK¦9Ë W�UI¦K� UJK� ÕU$ ÊS� «c� ÆtðUłUŠË lL²−*« V�UD* WM{UŠ ÆÆÆWOLO� ¨W¹e�— p�– —«uG²Ý« vKŽ rNð—b� s� r¼¡Uł œ«Ëd�« UMO½UM� s� dO¦J�« WÐd& w�Ë ÆW�UI¦�«Ë sH�« 5Ð ”UL²�« ◊uD) rþUM�« jO)« ÊU� U� w¼ W�UI¦�« ÊQÐ öF� wŠu¹ U� ¡wý „UM¼ ¨w�dA�« ÊUMH�« W¹e�d�«Ë WO�UL'« lL²−*«  U�uEM� s� tÐ „U��ù« tM� ÊUJ�SÐ ∫w� …b²L*« UNIzöŽ d³Ž UOM�Ë åUOðULOðò UNðœUF²Ý«Ë WOLOI�«Ë s� …œuIH*« WIK(« w¼ pKðË ÆÆƨW¹uN�« ¨ «c�« ¨WFO³D�« ¨÷—_« ÁcNÐ U½“u�— s� «e�— U½bI²�« ULK� UM� lOC¹ —U� w�UIŁ À—≈  u� ¨”—«b�Ë  UOÝU�Š  u� rNðu� w� Ê_ WFA³�« …—uB�« ÆÆƉu�_«Ë …d�«c�«  u� ¨rO�Ë ‚«Ë–√ WIOI(« ÂU??�√ UM�H½√ lC½ Ê√ v??�≈ Âu??O?�« U??M?łu??Š√ UL� w� ÃU?? &—«Ë ‰ö??²?š« s??� Êü«Ë UM¼ tAOF½ U??� ÊQ??Ð ·d²F½Ë WO�UIŁ  UÝUO�� WOL²(« ZzU²M�« ÈbŠ≈ u¼ WOMH�« UM²�uEM� ÆW¹ƒ— ôË ‚Ë– ôË …d�«– öÐ öOł XFM� WA¼ »uK� w�Ë qÐ ¨œbF²*« pðu� w� åUOŠò w�dA�« bL×� X�œ ÆöF� UMð—œUž p½√ bFÐ «u�bB¹ r� s�

sJ1 w??²??�«Ë wÐUIM�« qLF�« vKŽ oOCð ∫wK¹ U� w� UN�«e²š« —«u×K� WLE²M� VO�UÝ√ …—uKÐ ÂbŽ ≠ ªÆÆ UÐUIM�« nK²�� l� WOÝUO��« Á—uBÐ œU�H�« —UA²½« ≠ ªÆÆWO�U*«Ë W¹—«œù«Ë w??ÐU??I??M??�« q??L??F??�« v??K??Ž o??O??O??C??²??�« ≠ lM*« Ë√ œdD�UÐ b¹bN²�U� ¨WHK²�� VO�UÝQÐ ªÆÆ‚uI(« iFÐ s�  ôU??I??²??Žô«Ë WHOMF�«  ö??šb??²??�« ≠ w�  UЫd{ù«Ë WOÐUIM�« WDA½_« WNł«u* ªÆÆÊUOŠ_« s� dO¦� U�Ë ¡UCI�UÐ WD³ðd*«  ôö??²??šô« ≠ cOHMð Âb??ŽË œU�H�« —UA²½« s??� UNI�«d¹ ªÆÆÂUJŠ_« W³�«d*« …eNł√ WO�UF�Ë WŽU$ ÂbŽ ≠ ªqGA�« Êu½U� oO³D²Ð WD³ðd*«  ôö²šô« WNł«u� w� W�«dB�« ÂbŽ ≠  ôËUI*« iFÐ U¼dýU³ð w²�«  U�UN²½ô«Ë ªÆƉULF�« WNł«u� w�  U�dA�«Ë q??G??A??�«  U???{ËU???H???� d??O??Ðb??ð Âb????Ž ≠ U0 W¾�UJ²�Ë W¹œUOŠ …—uBÐ WOŽUL'« ªÆÆqGA�« Êu½U�  UOC²I�Ë v�UM²¹  UOC²I� iF³� ·d×M*« nOþu²�« ≠ W¹d(« vKŽ oOOC²K� wzUM'« Êu½UI�« 5OÐUIM�« ÂUNð«Ë ©288 qBH�«® WOÐUIM�« W¹dŠ WK�dŽå?Ð j³ðdð rN²Ð rN²L�U×�Ë ªåqLF�« UÞdý d??�u??¹ U??0 W??�U??D??³??�« w??�U??M??ð ≠ ÆwÐUIM�« qLF�« w� ◊«d�½ô« s� ·u�²K�  UÐUIM�« w½UFð ¨wð«c�« Èu²�*« vKŽË ∫w� UN�ULł≈ sJ1 WOð«–  ôö²š« s� lł«dð w� XLNÝ√ …—uBÐ X²A²�« ≠ ªWOÐUIM�«  U¹d(« dOÐbðË WOKš«b�« V�M�« œÒb& W�“√ ≠ ªWOKš«b�« ÊËRA�«

º º wM¹dJ� f¹—œ≈ º º

‰ö??š s??� …œU???Ž r²O� ¨q??G??A??�« ‰U??−??� w??� U�U−�½« UÐUIM�« UNŠdDð w²�« V�UD*« Ác¼ WOL¼√ œÒbײðË ¨‰ULF�« `�UB� l� V�UD*« ÕdÞ WOHO�Ë WÐUIM�« Ê“uÐ WKOÝu�« q³��« Ë√ —«u????(« q??³??�??� U??¼—U??L??¦??²??Ý«Ë w� WL¼U�*« v??�≈ ¨W??O??�ö??Žù«Ë WO�UCM�« w�uJ(« qLF�« WFÐU²�Ë ’uBM�« …—uKÐ W??Ðu??²??J??*« W??K??¾??Ý_« ‰ö???š s???� t??²??³??�«d??�Ë Æ…œËb×� vI³ð w¼Ë ¨W¹uHA�«Ë WOŽUL'«  UO�UHðô« Èu²�� vKŽË rOEMð w� Èd³� WOL¼√ vKŽ ÍuDMð w²�« w� …œUŽ  UÐUIM�« rN�ð ¨WOMN*«  U�öF�« W¹œUŽ  ôUŠ w� WOŽULł  UO�UHð« …—uKÐ  ôU−� w� ÆÆq�UA�Ë  UŽ«e½ “ËdÐ bMŽ Ë√ 5??�Q??²??�«Ë W??Šö??H??�U??� WHK²��  U??ŽU??D??�Ë ÆÆW¹d׳�« WŠö*«Ë w²�« ¨ U??O??�U??H??ðô« Ác???¼ Ê√ Âu??K??F??�Ë ¨WŽd��«Ë W½Ëd*« s� dO³� —b� vKŽ ÍuDMð WOMF*« ·«d???Þ_« 5??Ð —«u???(« q³Ý “eÒ ?F??ð Êu½U� d¹uDð w� …dO³� …—uBÐ rN�ðË YOŠ ¨WOMN*«  U�öF�« d¹uDðË qGA�«  ôUJýù« s� WŽuL−� qŠ w� XL¼UÝ ÆÆWOŽUL²łô«  UŽ«eM�«Ë »dG*« w� WOÐUIM�« W¹d(« tł«uðË vKŽ ¡«u?????Ý ¨ U?????¼«d?????�ù« s???� W??Žu??L??−??� w??�Ëb??�« U??¼b??F??Ð w??� ¨w??½u??½U??I??�« Èu??²??�??*« dO¹UF� d??¹d??9Ë …—u??K??Ð WÐuFBÐ j³ðd*« ÂU????�√ w????�Ëb????�« Èu???²???�???*« v???K???Ž q???G???A???�« …—U−²�« WLEM� UNÝ—U9 w²�«  UÞuGC�« WO�Ëb�« qLF�« WLEM� WNł«u� w� WO*UF�« Èu²�� vKŽ W??�U??�??ÐË ¨ÊQ??A??�« «c??¼ w??� wK;« Ë√ ¨»«d??{ù« oŠË WÐUIM�« W¹d(« WLE½√Ë 5½«uIÐ qLF�« —«dL²Ý« YOŠ s� p�c�Ë ¨ÊQA�« «c¼ w� …“ËU−²�Ë W¹bOKIð œu??łË YOŠ s??� w??F??�«u??�« Èu²�*« vKŽ w²�« WOŽu{u*«  U¼«d�ù« s�  UŽuL−�

Ée GÒãch Éàà°ûe »HÉ≤ædG ó¡°ûŸG GóH ,áÑ©°U á«YɪàLG äÉ£fi RhôH ºZQ ∫ɪ©∏d á«YɪàL’G ídÉ°üŸG É¡æe ÌcCG á«°SÉ«°ùdG äGQÉÑàY’G √QÉ°ùe ‘ ⪵– q

(3/1) ªsJ�K� ¨…b¹bł W¹œ«—≈ WO�uLŽ WÝUOÝ l{Ë ≠ 13 ªWOI�√ WЗUI� vKŽ ÂuIð WO�—UAðË WOłU�œ≈ qOGA²�« lO−Að rN¹ …—œU³� Z�U½dÐ ≠ 14 »dI�« ôU−� nK²�� w� WK�UF�«  UOFL'« w� ªW¹uÐd²�«Ë WOŽUL²łô«  U�b)«Ë WOMÞu�« …—œU³*« Z�U½dÐ “U$≈ WK�«u� ≠ 15 ÆW¹dA³�« WOLM²K� W−�bM*«Ë WO�—UA²�« WЗUI*« œUL²Ž« ≠ 16 …√d*«Ë …dÝ_UÐ WKB�«  «– WO�uLF�«  UÝUO�K� ªW�uHD�«Ë W¹dÝ_« WÞUÝu�«  U�b�Ð ÷uNM�« ≠ 17  UOFLł  «—œU??³? � lO−Að o??¹d??Þ s??Ž U??N?L?ŽœË ª…dÝ_« ‰U−� w� WK�UF�« »dI�« 5KŽUH�« q??� l??� W??O?�—U??A?ð W??ЗU??I? � ≠ 18 Æ»U³A�« ‰U−� w� 5¹uN'«Ë 5OÝUO��« q�«u²� w??ÐU??³?ý w??M?ÞË —«u?? Š `??²?� ≠ 19 ÍuN'« qLF�«Ë »U³AK� vKŽ_« fK−*« ¡UÝ—≈Ë ª»U³AK� W¹uNł f�U−� ¡UA½≈Ë nK²�� w� w½b*« lL²−*« W½UJ� e¹eFð ≠ 20 WžUO�Ë tLOOIðË ÂU??F? �« ÊQ??A? �« d??O?Ðb??ð  U??I?K?Š ªt²ÝUOÝ —«d�≈Ë ¨W�UF� W¹uFLł WÝUOÝ œUL²Ž« ≠ 21 —«d�≈Ë  UOFL'« Z�U½dÐ q¹uL²� W�UHý dO¹UF� VKÞ œUL²Ž«Ë ¨ ö¹uL²�« 5Ð lL'« lM*  UO�¬ WFł«d�Ë ¨l??¹—U??A? *« r??Žœ ‰U??−?� w??� ÷Ëd??F? �« ª UOFL'« v�≈ WNłu*« s¹uJ²�« WÝUOÝ d¹uDðË lOL−K� W{U¹d�« ‚U¦O� wM³¹ ≠ 22 ¡U??O? Š_« Èu??²? �? � v??K? Ž W??¹d??O? ¼U??L? '« W??{U??¹d??�« ªWOF�U'«Ë WOÝ—b*«  U�ÝR*«Ë WDA½√ rOEMð vKŽ WOK;«  UOFL'« YŠ ≠ 23  UOFL'«  «—b??� e¹eFðË WO�UL−²Ý«Ë WONO�dð Æ5M�*« ’U�ý_« ŸU{ËQÐ vMFð w²�« ÍË– r??Žb??� ’U??š ‚Ëb??M? � À«b???Š≈ ≠ 24 rOKF²�« w� o(« ÊUL{Ë W�U)«  UłUO²Šô« w� w½b*« lL²−*« —Ëœ e¹eFðË qGA�« w� o(«Ë ÆW�UŽ≈ WOF{Ë w� ’U�ý_« ‚uI( ÷uNM�«

Êö??ŽùU??� W??O??�Ëb??�« o??O??Ł«u??*« s??� œb???Ž w??� b�Rð 28 …œU??*«® ÊU�½ù« ‚uI( w*UF�« ‰Ëb??�« Y??%Ë WOŽUL²łô« ‚u??I??(« vKŽ WM�� 5O�Ëb�« s¹bNF�«Ë ¨©UN²¹ULŠ vKŽ ¨qGA�« w??� o???(« v??K??Ž b??O??�Q??²??�«® 1966 ¨w??ŽU??L??²??łô« ÊU??L??C??�«Ë ¨‰œU???F???�« d????ł_«Ë ¨.dJ�« gOF�«Ë ¨ UÐUIM�« fOÝQð oŠË w*UF�« Êö????Žù«Ë ¨©ÆƨW??O??ÐU??I??M??�« W??¹d??(«Ë ¨wŽUL²łô« ‰U??−??*« w??� WOLM²�«Ë ÂbI²K� …bײ*« 3ú� W�UF�« WOFL'« sŽ —œUB�« qJ� WDOAM�« W�—UA*« vKŽ b�√® 1969 WMÝ  ULEM*« d³Ž Ë√ U¹œd� lL²−*«  U½uJ� W�d²A*« ·«b??¼_« b¹b% w�  UOFL'«Ë ÆÆ©ÆÆWOLM²K� w� —U???ý√ w??Ðd??G??*« —u??²??Ýb??�« Ê√ UL� WOÐUIM�«  ULEM*« Ê√ v??�≈ s�U¦�« tKB� `�UB*«Ë ‚uI(« sŽ ŸU�b�« w� r¼U�ðò w²�«  U¾HK� W??¹œU??B??²??�ô«Ë WOŽUL²łô« vKŽ b??�√Ë ¨åÆÆU??N??Ð ÷uNM�« w??�Ë ¨UNK¦9 lO−Aðò vKŽ qLFð WO�uLF�«  UDK��« Ê√  U�UHð« «d??Ð≈ vKŽË ¨WOŽUL'« W{ËUH*« hM¹ Ò w²�« ◊ËdA�« o�Ë ¨WOŽUL'« qGA�« ÆåÊu½UI�« UNOKŽ dOÞQ²� «“U??N??ł W??ÐU??I??M??�« X??½U??� «–S????� rN(UB� sŽ ŸU�b�«Ë rNKO¦9Ë ‰ULF�« d¹uDð w� WO�ËR��Ë —Ëœ UN�Ë ¨WHK²�*« WD³ðd� qEð p�– WO�UF� ÊS� ÆÆqGA�« Êu½U� W??O??ð«c??�« ◊Ëd???A???�« s??� W??Žu??L??−??� œu??łu??Ð ÆWOŽu{u*«Ë WžUO� w??� U�U¼ «—Ëœ  UÐUIMK� Ê≈ …—uKÐ ‰öš s� ¨qGAK� w�Ëb�« l¹dA²�« U¼—bBð w²�« d¹—UI²�« W³�«u�Ë  UŠd²I*« W³�«d� WFÐU²�Ë ¨ÆÆWO�Ëb�« qLF�« WLEM� ¨ÊQA�« «c??¼ w� w??�Ëb??�« l¹dA²�« oO³Dð  UO�UHðô« œbBÐ WÐU�d�« ‰ULŽ≈ vKŽ …ËöŽ ‚UOÝ sL{ ‰Ëb�« q³� s� UNOKŽ ‚œUB*« v�≈ W�U{≈ ¨WO�Ëb�« qLF�« WLEM� WÐU�— WOÐUIM�«  U??¹d??(« W¹ULŠ w??� WL¼U�*« W??O??ÝU??Ý_« ‚u??I??(« s??� U??I??Š U??¼—U??³??²??ŽU??Ð ÆÆÊU�½û� wKš«b�« l¹dA²�« d¹uDðË e¹eFð U�√

vKŽ œuN'« s� WŽuL−� »dG*« r�«— W¹u�ðË WOÐUIM�« U??¹d??(« r??Žœ Èu²��  «u??M??�??�« w???� W??O??ŽU??L??²??łô«  U???Ž“U???M???*« WŽU−M�UÐ sJ¹ r??� p??�– Ê√ dOž ¨…d??O??š_« WOŽUL²łô«  U¹bײ�« WNł«u* WÐuKD*« s� WŽuL−� p�UM¼ XKþ YOŠ ¨WŠËdD*« q�UF²�« ÷dHð w²�« q�UA*«Ë  U¼«d�ù« ÆW¹Òb−Ð UNF�  «u???M???�???�« w????� »d????G????*« b???N???ý b???I???�  UłU−²Šô« s� WŽuL−� rOEMð …dOš_« wzUIK²�« lÐUD�« UNOKŽ VKž ¨ «d¼UE*«Ë lC�ð r�Ë ¨wŽULłË Íœd� qJAÐ X9Ë UNKFł U??2 ¨wÐUI½ dOÞQ²� UN²O³�Už w??� s� W³¹džË WOÝU� ôU??J??ý√ U½UOŠ√ c�²ð  «—UDIK� ÷dF²�« Ë√  «c??�« ‚d??Š qO³� fJFð …—u??B??Ð ÆÆqÝö��UÐ qO³J²�« Ë√ Ê√ “d??³??ðË ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WKCF*« w�UMð »dG*« UNFD� w²�« Wþu×K*«  «u??D??)«  U??¹d??(« g??�U??¼ l??O??Ýu??ð Èu??²??�??� v??K??Ž U¼“«u¹ r� WO�UI¦�«Ë WOÝUO��« ‚uI(«Ë ‚uI(« e¹eFð Èu²�� vKŽ —uD²�« fH½ W×B�«Ë sJ��UÐ WD³ðd*« WOŽUL²łô« ÆÆWOz«dA�« …—bI�« e¹eFðË rOKF²�«Ë qGA�«Ë WOÐUIM�«  U¾ON�« nF{ fJFðË ¨WNł s� 5MÞ«u*« dOÞQðË qO¦9 w??� UN�U³ð—«Ë s� ¨WO�uO�« rN�uL¼Ë r¼U¹UC� WI½UF�Ë ÆÈdš√ WNł ¨W³F� WOŽUL²ł«  UD×� “ËdÐ ržd� U� «d??O??¦??�Ë U²²A� w??ÐU??I??M??�« b??N??A??*« «b???Ð WOÝUO��«  «—U³²Žô« Á—U�� w� XLJ% ¨‰ULFK� WOŽUL²łô« `�UB*« UNM� d¦�√ Ò n�«u� wM³ð  UOFL'« iF³� ÕUð√ U2  U�UL²¼« W½Uš sL{ qšbð WOŽUL²ł« ŸUHð—« WC¼UM� WOIO�Mð® wÐUIM�« qLF�« Æ©—UFÝ_« W??O??ŠU??M??�« s???� ¨ U???ÐU???I???M???�« d??ŁQ??²??�??ð  U¹d(« 5²9 w� dO³� —ËbÐ ¨WO{«d²�ô« WOŽUL'«  U??{ËU??H??*« d¹uDðË WOÐUIM�« s� qF& w²�« WOLM²�« œuNł r??Žœ w??�Ë ÆUN� U�b¼Ë WKOÝË œdH�« U??N??ÝU??Ý√ W??O??ÐU??I??M??�« W???¹d???(« b????&Ë

w½b*« lL²−*«Ë W�uJ(« 5Ð b�UF²�« oDM� W?? ¹—u?? ²? ?Ýb?? �« U?? ?�? ? ÝR?? ?*« ¡U?? ? ? ?Ý—≈ ≠ 4 5KŽUH�« l� —ËUA²�« oOLFðË W�UJ(«  U�ÝR�Ë lL²−*«  ULEM�Ë 5??¹œU??B?²?�ô«Ë 5OŽUL²łô«  UÝUO��« …—uKÐ w� WOЫd²�«  UŽUL'«Ë w½b*« ÆUNLOOIðË U¼cOHMðË UNKOFHðË WO�uLF�« W??¹b??�U??F?²?�« W??O?−?N?M?*« W??�u??J? (« w??M?³?ð ≠ 5 5Ð U??� w??� d??O?O?�?²?�«Ë d??O?Ðb??²?�« w??� W??O?�—U??A?²?�« ªwЫd²�«Ë Íe�d*« ∫5¹u²�*« w� 5??M?Þ«u??*« Âu??L?Ž W�—UA� lO−Að ≠ 6 WOMÞË  U�«dý W�U�≈Ë œU�H�« W×�UJ� œuN−� 5OŽUL²łô«Ë 5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« nK²�� 5Ð lL²−*«  ULEM�Ë ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« 5ÐË ªw½b*« WO�—UA²�« WЗUILK� UI³Þ ¨W�uJ(« qLŽ ≠ 7 ¨ «– w½b*« lL²−*«  U½uJ�Ë WOMF*«  UO�UFH�« l� WDK��UÐ WIKF²*« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« q¹eMð vKŽ ªWOzUCI�« fOÝQð  «¡«d?? ? ?ł≈ q??O?N?�?ðË j??O?�?³?ð ≠ 8 wLOEM²�« Êu½UI�« œUL²ŽUÐ Ÿ«d??Ýù«Ë  UOFL'« w� o??(« W??Ý—U??2  U??O?H?O?�Ë ◊Ëd??A? Ð ’U?? )« ªWO�uLF�«  UDK��« v�≈ iz«dŽ .bIðË l¹dA²�« WOM³� W−�bM� l¹—UA� q¹u9 œUL²Ž« ≠ 9 ªW¹b�UFðË WO�—UAðË WO�U−� WЗUI� vKŽ oKF²*« wLOKF²�« ÷dF�« l¹uMðË lOÝuð ≠ 10 WOLOKF²�«  U�ÝR*« qLAO� WO�_« WЗU×� Z�U½d³Ð  U??�?ÝR??�Ë WO�uLF�«  «¡U??C? H? �«Ë b??łU??�? *«Ë ªÆÆÆw½b*« lL²−*« t²�uEM� w� wÐdG*« sÞ«u*« WIŁ e¹eFð ≠ 11 5Kšb²*« W�U� l� w�—UAð —UÞ≈ w� W×O×B�« ªWOMÞË …dþUM� ‰öš s� ŸUDI�« w� W??−?�b??M?� …b?? ¹b?? ł l??¹—U??A??� l?? ?{Ë ≠ 12

∫wK¹ U0 «– …b¹b'« W¹—u²Ýb�«  UOC²I*« q¹eMð ≠ lL²−*«Ë W�UJ(«Ë  U¹d(« U¹UCIÐ  U�öF�« ªÆÆÆw½b*« UOKŽUHð UO�—UAð «dOÐbð wC²I¹ «c??¼Ë ≠ d¦�√ —«b??�≈ q¹eM²�« «c¼ œUFÐ√ s�Ë ¨U�d²A� U½u½U� 20 sŽ qI¹ ô U�Ë UOLOEMð U½u½U� 16 s� ÆZ�bM� wF¹dAð jD�� o�Ë U¹œUŽ —UCײݫ W�UFH�« WMÞ«u*«  UOC²I� s�Ë Â“ö??�« W??O?ŽU??D?I?�«Ë W??O?�u??L?F?�«  U??ÝU??O?�?�« b??F?Ð s� W??L?¼U??�?� U??¼d??¹u??D? ðË U??N? �ö??Þ≈Ë U??¼œU??L? ²? Ž« WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë w½b*« lL²−*«  UOFLł pÝUL²�Ë Ê“«u²� lL²−� ¡UMÐ q�K�� bOÞuð w� gOF�« sLC¹ ¨d??¼œe??�Ë s�UC²�Ë dI²��Ë W�U)« W¹UŽd�«Ë ¨5MÞ«u*«Ë  UMÞ«uLK� .dJ�« ÆÆÆ×U)UÐ 5LOI*« WЗUGLK� XKLý w²�« ¨W�L)« ∆œU??³? *« vKŽ ¡U??M?ÐË Êu½UI�« W?? �Ëœ a??O?Ýd??ðË WOMÞu�« W??¹u??N?�« e¹eFð qOFHðË d¹uDðË Íu� wMÞË œUB²�« ¡UMÐ WK�«u�Ë l� wÐU−¹ù« qŽUH²�« e¹eFðË WOŽUL²łô« Z�«d³�« w�uJ(« Z�U½d³�« ÊS� ÆÆÆw*UF�« ÍuN'« jO;« w½b*« lL²−*«  UOFL−Ð oKF²¹ U??� w??� —d??I?¹ ∫wK¹ U� WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë 5²OLÝd�« 5²OMÞu�« 5²GK�« W¹uIð ≠ 1 ªWOG¹“U�_« WOÐdF�« W�UŽœ WOMH�«Ë WO�UI¦�« WÝUO��« qFł ≠ 2 W�UI¦�« vKŽ ÕU²H½ô« e¹eFðË WOMÞu�« W¹uN�« e¹eF²� ª «—UC(«Ë qJÐ ‰U??B? ðô« ŸU??D?� Õö?? �≈ oOLFð ≠ 3 UN�«u� …b??¹b??ł W??ЗU??I?� s??� U??�ö??D?½« ¨t??ðU??½u??J?� ªwKFH�« „—UA²�«Ë …bO'« W�UJ(«

º º ‰UÐd� s¹b�« —u½ º º

∞∏àfl ∑GöTEG ó°üb QhÉ°ûà∏d äÉÄ«g çGóMEG ≈∏Y á«eƒª©dG äÉ£∏°ùdG πª©J É¡ª««≤Jh Égò«ØæJh É¡∏«©ØJh á«eƒª©dG äÉ°SÉ«°ùdG OGóYEG ‘ Ú«YɪàL’G Ú∏YÉØdG

v??K?Ž 2011?? ? ? ? � b???¹b???'« —u?? ²? ?Ýb?? �« e?? ?�— —UO²šô« bL²Ž«Ë ¨WO�—UA²�« WMÞ«u*« WOÞ«dI1b�« ÆWF�U'« XЫu¦�« s� U²ÐUŁ wÞ«dI1b�« W??N?¹e??M?�«Ë …d???(« U??ÐU??�? ²? ½ô« X??½U??� «–≈Ë q??O?¦?L?²?�« W??O? ŽËd??A? � ”U?? ? Ý√ w?? ¼ W??�U??H??A??�«Ë w½b*« lL²−*«  UOFLł fOÝQð ÊS� ¨wÞ«dI1b�« UN²DA½√ W??Ý—U??2Ë WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë u¼ Êu½UI�«Ë —u²Ýb�« «d²Š« ‚UD½ w� W¹d×Ð WO�—UA²�« W??O?Þ«d??I?1b??�« —U?? Þ≈ w??� UN� q??¼R??*« W³�²M*«  U�ÝR*« Èb� l¹—UA�Ë  «—«d� œ«bŽù ÆWO�uLF�«  UDK��«Ë À«bŠ≈ vKŽ WO�uLF�«  UDK��« qLFð UL� 5KŽUH�« nK²�� „«d??ý≈ bB� —ËUA²K�  U¾O¼ WO�uLF�«  U??ÝU??O?�?�« œ«b?? Ž≈ w??� 5OŽUL²łô«  UMÞ«uLK� UL� ÆUNLOOIðË U¼cOHMðË UNKOFHðË ‰U−� w�  U�L²K� .bIð w� o(« 5MÞ«u*«Ë ÆWO�uLF�«  UDK��« v�≈ iz«dŽË l¹dA²�« w??Ыd??²??�«Ë Íu?? N? ?'« r??O? E? M? ²? �« ÊU?? ?� «–≈Ë ÊËUF²�« vKŽË d(« dOÐb²�« ∆œU³� vKŽ eJðd¹ 5OMF*« ÊUJ��« W�—UA� s�R¹ t½S� ¨s�UC²�«Ë w� rN²L¼U�� s??� l??�d??�«Ë rN½ËRý dOÐbð w??� «cN� ÆW??�«b??²? �? *«Ë W??−?�b??M?*« W??¹d??A?³?�« WOLM²�«  UŽUL'«Ë  U??N?'« f�U−� l{uð ¨—U??³?²?Žô«  UMÞ«uLK� s??J?1 w??�U??²?�U??ÐË ¨Èd?? ?š_« W??O?Ыd??²?�« ·bN�« ¨i??z«d??Ž .bIð  UOFL'«Ë 5MÞ«u*«Ë w� q??šb??ð WDI½ ë—œS???Ð fK−*« W³�UD� UNM� Æt�ULŽ√ ‰Ëbł sL{ t�UB²š« lL²−*« WOFLł ÊS??� ¨d??�– U??� v??�≈ W??�U??{≈ w−Oð«d²Ý« p¹dý WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë w½b*« ‚uI(« W¹ULŠ  U¾O¼Ë  U�ÝR� v�≈ W³�M�UÐ W¹dA³�« WOLM²�«Ë …bO'« W�UJ(«Ë  U??¹d??(«Ë ÆWO�—UA²�« WOÞ«dI1b�«Ë W�«b²�*«Ë bL²Ž« ¨‰«uM*« «c¼ vKŽË ¨d�– U� vKŽ ¡UMÐ qLF�« ≠√®  «eJðd� WŁöŁ vKŽ w�uJ(« Z�U½d³�« ≠  ªWO�—UA²�« WЗUI*« ≠» ªq�UJ²*«Ë Z�bM*« oKF²¹ U� w� U�e²K� ¨©W³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jЗ WO�uJ(« dOž  ULEM*«Ë w½b*« lL²−*«  UOFL−Ð

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« w� È√— —uNL'« s� «¡eł Ê_ Èdš√ —u�√ sL{ …—ËdC�UÐ fO� U³ÝUM� U³³Ý WLE½_« b{ »d(« sJ�Ë Æ»U¼—ù« ‰ULŽ√ UC¹√ —d³¹ WOM¹œ WOHKš vKŽ U�d( wÝUO��« ÕU−M�« Èb� 5³²¹ √bÐ Ê≈ U� 5LK�*« Ê«ušù«Ë f½uð w� WCNM�« q¦� ¨WOM¹œ ÊUOBF�« sLO�«  √bÐ v²Š ¨dB� w� 5OHK��«Ë ÊU� ¨`�U� tK�« b³Ž wKŽ ÂUE½ b{ nOMF�« w½b*« wŽbðË qÐ «“U$≈ p�– w� Èdð Ê√ WLEM*« lÝuÐ ÆÕU−M�« w� p¹dý UN½√ …b??ŽU??I??�« ¡U??D??A??½ l??²??9 ¨U???C???¹√ s??L??O??�« w???� WKGAM� X½U� ÂUEM�«  «u??� Ê_ p??�–Ë ¨W¹d(UÐ «u½U� s¹c�« ¨WMÔÒ ?��« —d� ‚«dF�« w� Æ…—u¦�« lLIÐ ‰ö²Šô«  «uMÝ w� WLEMLK� bOM−²�« ÊËe�� Ác¼ s� iFÐ w� ÆW�uJ(« l� ÊËUF²�« ¨v�Ë_« bŠ√ q�_« vKŽ «uIIŠ 5MÞ«u*« Ê√ Ëb³¹ ¨‰Ëb??�« WOžUD�« WLE½_« ◊UIÝ≈ ∫Êœô 6� ”UÝ_« ·«b¼_« rJŠ WFO³Þ bFÐ —uK³²ð r� U�bMŽË ÆWO½ULKF�«Ë WO�UJ¹œ«d�«  ULEM*« Ê√ Ëb³¹ ¨WOM¹b�«  U�d(« ÆWÐd& …d²� UN×M9 Ê_ …bF²�� UC¹√ WHOMF�« Ëb³¹ …dOš_« dNý_« w� t½√ w¼ ZzU²M�« ÈbŠ≈ qÐUI� ¨…bŽUI�« WLEM� Á—bB� q�√ wÐU¼—≈ ◊UA½ w�  UOKLF�« q¦� wK;« Á—d??³??� Íc??�« »U???¼—ù« ÆWOÝUOÝ UNÐU³Ý√ w²�«Ë ÊU²�½UG�√Ë ÊU²��UÐ ô WOK;« WLE½_« b{ qLFK� —d³*« u³š sJ�Ë b{ ‰U²I�« ¨w½U¦�« —d³*« t�UŠ vKŽ wI³¹Ô ‰«e??¹ «c¼ b{Ë ¨…bŽUI�« œułË WK�«u* l�«b� ¨»dG�« ÆUFH½ Íb& Ê√ Êœô sÐ WOHB²� sJ1 ô l�«b�«

wK;« »U¼—ù« v�≈ …œuŽ º º åfð—P¼ò sŽ º º

U�Ë ÆWMÝu³�« w� ‰U²I�« w� UIŠôË 1988Ë 1979 sÐ ⁄dHð v²Š wðUO�u��« ‰ö??²??Šô« vN²½« Ê≈ b{Ë ÍœuF��« ÂUEM�« b{ Í“«u²�UÐ qLFK� Êœô tÐ V??Š— Íc???�«Ë ¨ZOK)« w??� wJ¹d�_« œu??łu??�« b{ w�Ëb�« n�Uײ�« qðU� U�bMŽ oŠô X�Ë w� ÆX¹uJK� ‚«dF�« ‰ö²Š« w�U²I�« tJO²Jð Êœô s??Ð dÒ?Ož ¨‚«d??F??�« w??� d¦�√ ÊUJ��« vKŽ bL²Ž« ŸËd� ¡UMÐ w� √bÐ U�bMŽ  √bÐ oŠô X�Ë w�Ë ¨5KðUI*« åd¹bBðò vKŽ U2 w� ŸdH�« ÂU??�√ ¨ö¦� ¨«cJ¼Ë ªWLEM*« WB�Bš ¨jA½_« ≠sE�« VKž√ w�≠ ŸdH�« wIÐ Íc�«Ë ¨5LO�« bM²�¹ Íc�«Ë »dG*« W�Ëœ w� ŸdH�« UC¹√ «cJ¼Ë »dG*« w� WLE½_« b{ XKLŽ WOK×�  ULEM� v�≈ nF{_« ŸdH�« UC¹√ UNK¦�Ë ¨f½uðË dz«e'«Ë XOEŠ ¨‰Ëb????�« Ác???¼ w??� Æd??B??� w??� r??O??�√Ô Íc???�« UNÞUA½ w� U¼bŽUÝ ÍdO¼ULł bO¹Q²Ð WLEM*«

U�bMŽ XF�Ë Êœô sÐ WOHBð ÊS??� ¨X??�u??�« fH½ w� `OÞ√Ô Ë ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« w� «—u¦�« X�b²Š«  U�d(« X�u²Ý« UNCFÐ w�Ë ¨rJ(UÐ UNCFÐ qL²×¹ t½√ w¼ W−O²M�«Ë ÆrJ(« vKŽ WO�öÝù« WOHBð s� d¦�√ ¨ «c�UÐ wÐdF�« lOÐd�« ÊuJ¹ Ê√ Èu²�*« w� q�_« vKŽ r¼UÝ Íc�« u¼ ¨Êœô sÐ W¹e�d*« l??�«Ëb??�« b??Š√ W???�«“≈ w??� w??łu??�u??¹b??¹ù« Æ…bŽUI�« ◊UAM� WO�öÝù« W�_« ¡UM³� tI¹dÞ Êœô sÐ ÂU�√ bI� ¨bOF³�« ËbF�« b{ ∫5ðUM� w� ‰U²I�« vKŽ …bŠu*« WLE½_« ¨V??¹d??I??�« Ëb??F??�« b??{Ë ªW??O??Ðd??G??�« ‰Ëb???�« qIMð b�Ë Æ…d�U� WLE½√ ÁdE½ w� w¼ w²�« WOÐdF�« Èb� V�Š ¨Èdš_« v�≈ …bŠ«u�« s� ¨5ðUMI�« 5Ð ÆqLF�« vKŽ tð—b� V�ŠË t(UB� l� o�«u²�« tŠUH� w� åt¹≈ÆͬÆwÝå?�« l� ÊËUFð ¨ö¦� ¨«cJ¼Ë w�UŽ 5Ð ÊU²�½UG�√ w� wðUO�u��« ‰ö²Šô« b{

õeôc ¬H ÜÉéYE’G ióe â∏∏b ¿O’ øH á«Ø°üJ ¿EG ∫ƒ≤dG Ö©°üdG øe ¬Jó«≤Y âæÑJ »àdG äÉcô◊G ∂∏J •É°ShCG ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

‰«eð ô ¨Êœô sÐ W�UÝ√ WOHBð vKŽ WMÝ bFÐ w� ÊU³�UÞ b??Ž«u??� s??� iFÐ w??� Á—Ô u???� WIKF� …bŽUI�« ¡UDA½ q�«u¹ sLO�« w�Ë ¨ÊU²�½UG�√ Ÿ«dB�« q�«uð W¹œuF��«Ë ¨ UOKLFK� jOD�²�« o�½ w²�« WO�UJ¹œ«d�«  U??�d??(« b??{ wKš«b�« qLFð ¡UMOÝ w�Ë ¨…bŽUI�« l� tðUÞUA½ UNCFÐ ÆWLEM*« v�≈ ¡UL²½ôUÐ W¼u³A� U¹öš v??�≈ Á—b??B??� œu??F??¹ Íc???�« w??�Ëb??�« »U????¼—ù«  UJ³ý ÊS??� ¨dO³� qJAÐ q?Ò ?� ÊU??� ÚÊ≈Ë WLEM*« WLzU� ‰«e??ð ô WOÐdF�« ‰Ëb??�« rEF� w� …bŽUI�« bNF� Á«d??ł√ ŸöD²Ý« V�ŠË ÆWLE½_« œbNðË Ê√ 5³²¹ ¨WO�öÝ≈ ‰Ëœ …bŽ w� wJ¹d�_« åuOÐò ¨`??{«Ë qJAÐ q??�Ò Êœô 6� ÍdO¼UL'« bO¹Q²�«  «– Ê√ p??�– s??� hK�²�Ô?¹ Ê√ wG³M¹ ô sJ�Ë w� wJ¹d�_« œułu�« q³I¹ Ê_ bF²�� —uNL'« W×�UJ� WO−Oð«d²Ý« q³I¹ t½√ Ë√ WOÐdF�« ‰Ëb�« ÆWOJ¹d�_« »U¼—ù« 5ÐË ¨Êœô 6� d¹bI²�« 5Ð eO/ Ê√ rN*« s�  UÞUA½ 5??ÐË ULNMOÐË ¨…bŽUI�« WLEM� ◊UA½ ‰uI�« VFB�« s� ÆWOK×� UN�Ý√ w²�« »U??¼—ù« w� e�d� tÐ »U−Žù« Èb� XKK� Êœô sÐ WOHBð Ê≈ Ê≈ v²Š ¨tðbOIŽ XM³ð w²�«  U�d(« pKð ◊UÝË√ t²OHBð l� t½√ bI²F¹ »dF�« 5KK;« s� UCFÐ vLEF�« …uI�« b{ qðU� f¹ÒbI� t²�U¼ XFHð—« UN�¹—Uð w� bý_« w¼ W³OB� UNÐ l�Ë√ ¨WOÐdG�« ‚«dF�« w� ¨5ðdO³� 5ÐdŠ v�≈ U¼dł w� `$Ë w�Ë ÆULNO²K� w� åUN²1e¼Ëò ÊU²�½UG�√ w??�Ë

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø07 5MŁù« 1748 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W¹dJ�F�« UNł«u*« Ê«œu��« w²�Ëœ 5Ð WOÝUO��«Ë

w�öÝù« —UO²�« Èb� W¹uN�« »UDš lł«dð º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

º º ÷uŽ —u½ nÝu¹ º º

W�uJŠ Ê≈ ¨tÞ ÊUL¦Ž wKŽ ¨Ê«œu��« W¹—uNLł fOzd� ‰Ë_« VzUM�« ‰U� d³²Ž«Ë ¨Ê«œu��« »uMł W�Ëœ l� U¼œËbŠ s� d³ý q� d¹dײРW�e²K� ÁœöÐ w� t³Mð tMJ�Ë ¨W¹—u²Ýb�«Ë WO�öš_« U�«e²�ô« l� UI�«u²� n�u*« «c¼ WOÝUO��« …b½U�*« v�≈ ULz«œ ÃU²×¹ „dײ�« «c¼ q¦� Ê√ v�≈ tð«– X�u�« U¼ULÝ w²�« WM−K�« tÐ ÂuIð U� p�–Ë ¨wÝU�uKÐb�«Ë ÍœUB²�ô« rŽb�« bAŠË VzU½ V�UÞ ¨WK�UA�« WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ ¡u{ w�Ë ÆUOKF�« —UHM²Ýô« WM' rŽb�« bAŠ w� —«dL²ÝôUÐ  U¹ôu�« f�U−� w½«œu��« W¹—uNL'« fOz— fOz— VzU½ vH½ bI� ¨p�– s� ržd�« vKŽË ÆWÝUO��« Ác¼ oOI% qł√ s�  ôËU×0 p�– vKŽ ‰b²Ý«Ë ¨»uM'« l� »d(« w� ÁœöÐ W³ž— W¹—uNL'« WIDM� vKŽ Ê«œu��« »uMł W�uJŠ X�u²Ý« U�bMŽ w�Ëb�« rŽb�« V�� ÆW�œUI�« WKŠd*« w� Á—«dL²Ý« Í—ËdC�« s� t½√ È√— bNł u¼Ë ¨åZOK−¼ò –≈ ¨…d¹UG� W−N� Ê«œu��« »uMł W�uJŠ Ôl³ÓÒ ?²ð ¨t�H½ X�u�« w�Ë nBI� WOÐd(« UNð«dzUÞ X�b�²Ý« UN½uJÐ Ê«œu??�??�« W�uJŠ XLNð« vKŽ Âu¹ bFÐ ÀbŠ p�– Ê√ v�≈  —Uý√Ë ¨»uM'« ÷—√ w� WODH½ oÞUM� »uM'« W�uJŠ U¼d³²Fð w²�« W¹œËb(« oÞUM*« w� ∆—«uD�« W�UŠ ÊöŽ≈ »d×Ð —cM¹ b� l{u�« «c??¼ Ê≈ »uM'« W�uJŠ ‰uIðË ÆWOÐuMł oÞUM� pKð q� ÂuÞd)« W�uJŠ XH½Ë ÆWLOšË UN−zU²½ ÊuJð s¹bK³�« 5Ð WK�Uý vKŽ œd�UÐ UN�HM� kH²×²Ý UN½√ tð«– X�u�« w�  b�√ UNMJ�Ë ¨ U�UNðô« ‰U� ¨dš¬ V½Uł s�Ë ÆÊ«œu��« »uMł W�Ëœ s� UNOðQð w²�«  «¡«b²Žô« dzUÝ wÝËd�« WOł—U)« d¹“Ë l� tzUI� w� ¨wðd� wKŽ w½«œu��« WOł—U)« d¹“Ë w{«—√ qš«œ w� WO½«œuÝ  «u� dA½ Ê≈ ¨uJÝu� w� å·Ëd??�ô wždOÝò WO½«œu��« W�uJ(« oŠ s� –≈ ¨Ê«œu��« tOKŽ cš«R¹ ô oŠ u¼ Ê«œu��« W�uJŠ  «¡UŽœ« v�≈ …—Uýù« ÊËœ UNO{«—√ s� ¡eł Í√ qš«œ w� UNð«u� dA½ »uMł W�ËœË Ê«œu��« 5Ð W¹œËbŠ oÞUM� ‰uŠ  U�öš œułuÐ »uM'« ¨‰ULA�« ŸUD� ¨WO³FA�« W�d(« rÝUÐ Àbײ*« l??�œ U� p??�–Ë ¨Ê«œu??�??�«  «uI�«  œdÞ Ê√ bFÐ åÍœuKðò …bKÐ vKŽ  dDOÝ t²�dŠ Ê≈ ‰uI¹ Ê√ v�≈ p�–Ë ¨WIDM*« w� 5O½b� WŁöŁ WO½«œu��«  «uI�« q²� dŁ≈ UNM� WO½«œu��« Ê√ ·U{√ Íc�« åb�Uš w�—«uB�«ò w½«œu��« gO'« rÝUÐ Àbײ*« ÁUH½ U� bF³ð Ê√ XŽUD²Ý«Ë åÍœuKðò …bKР×Uš oÞUM*« XDA� WO½«œu��«  «uI�« WO½«œu��«  UDK��« X½U�Ë ¨WIDM*« Ác¼ s� WO³FA�« W�d(« d�UMŽ dzUÝ WOł—Uš ÍœU¹√ „UM¼ Ê√ —UNþù W�ËU×� w� V½Uł_« s� WFЗ√ XKI²Ž« b� X�U� WO³FA�« W�d(« sJ� ¨WO³FA�« W�d(« gOł  U�dײРoKF²¹ U� w� WO�Ëb�« WLEM*« X�U�Ë ¨…bײ*« 3_« WLEM� w� ÊuKLF¹ ‰Ułd�« ¡ôR¼ Ê≈ »uMł w� ÁdI� ÊU�Ë WFЗ_« ¡ôR¼ l� qI²Ž« UN¹b� 5K�UF�« s� «bŠ«Ë Ê≈ ‰öš s� ¨‰c³ð …bײ*« 3_« X�«“ U�Ë ÂuÞd)« v�≈ qŠ— b�Ë ¨Ê«œu��«  b�√ b�Ë ÆqI²F*« «c¼ Õ«dÝ ‚öÞù «œuNł ¨Ê«œu��« »uMł w� UN²¦FÐ oÞUM� w� «u½U� 5KI²F*« Ê√ ¨tð—b�√ ÊUOÐ w� ¨WO½«œu��« WOł—U)« …—«“Ë wI¹d�ù« œU%ô« vF�¹ ¨t³½Uł s�Ë ÆWOÐdŠ  «bF� ÊuKL×¹ «u½U�Ë W¹dJ�Ž qł√ s� —uNý WŁöŁ …b� 5³½U'« qN�√ b�Ë ¨5³½U'« 5Ð jÝu²�« v�≈ W�uJŠ XMKŽ√ tð«– X�u�« w�Ë ¨◊UI½ l³Ý s� W½uJ*« t²Dš vKŽ WI�«u*« w� dE²M¹ t½≈ ‰U� Íc�« wI¹d�ù« œU%ô« WDš vKŽ o�«uð UN½√ Ê«œu��« UNF{Ë w� √b³¹ v²Š WD)« Ác¼ vKŽ Ê«œu��« W�uJŠ WI�«u� WKŠd*« Ác¼ UOÝË— tO� XMKŽ√ X�Ë w� wI¹d�ù« œU%ô« n�u� wðQ¹Ë ÆcOHM²�« l{u� W¹œUB²�«  UÐuIŽ ÷dHÐ s�_« fK−� Ác�²¹ —«d� vKŽ ÷d²Fð ô b� UN½√ ÆULNMOÐ WI�UF�« q�UA*« q( ‚UHð« v�≈ ö�u²¹ r� «–≈ 5³½U'« vKŽ WO½«œu��« W�uJ(« «bMžË√ XLNð« bI� ¨wł—U)« bF³�« v�≈ W³�M�UÐË gO'« u¼Ë ¨åw½u� n¹“ułò …œUOIÐ »d�« gOł `OK�ð vKŽ qLFð UN½QÐ XI�√ UN½≈ W¹bMžË_« W�uJ(« X�U�Ë ÆW¹bMžË_« W�uJ(« »—U×¹ Íc�« UO½«œuÝ U¹dJ�Ž U¹“ Íbðd¹ ÊU�Ë ¨»d�« gOł d�UMŽ bŠ√ vKŽ i³I�« Æw½«œu��« gO'« w� Âb�²�ð w²�« pKð s� …dOš–Ë W×KÝ√ qL×¹Ë …u� XKÝ—√ w²�« WOJ¹d�_« W�uJ(« s� W{—UF� »d??�« gOł vIK¹Ë rN²*« ¨åw½u� n¹“ułò gO'« bzU� vKŽ i³I�« ¡UI�≈ w� …bŽU�LK� gOł  UNłuð ÷—UF¹ wI¹d�ù« œU%ô« Ê√ ·ËdF*«Ë ƉUHÞ_« ‰öG²ÝUÐ tLOŽ“ vKŽ i³I�« ¡UI�SÐ WO�Ëb�«  U¹UM'« WLJ×� X³�UÞ UL� ¨»d??�« —ËU& X½U� w²�« ‰Ëb�« ÈbŠ≈ Ê√ u¼ p�– q� w� rN*«Ë Æåw½u� n¹“ułò ÊuJð b� UN½√ wMF¹ U2 ¨…dODš  U�UNð« Êü« tO�≈ tłuð .bI�« Ê«œu��« l� tðUNł«u� w� Ê«œu��« d¹dײ� w³FA�« gO'« …bŽU�* …bF²�� ÆWO½«œu��« W�uJ(« n�«u� ÊQ??A??Ð Ê«œu??�??�« ‰U??L??ý w??� nK²�ð n??�«u??*« Ê√ k??Šö??¹Ë s� w�uI�« W�_« »eŠ n�u� d³²F¹Ë ¨Ê«œu��« »uMł W�Ëœ s� W�uJ(« ÆU¼bMŽ n�u²½ Ê√ V−¹ w²�« n�«u*« r¼√ ∫UNM� ¨WLN� —u�√ …bŽ vKŽ tO� e�— U½UOÐ W�_« »eŠ —b�√ b�Ë ¨ZOK−¼ ‰ö²Š« WŁœUŠ w� oOIײ�UÐ w�Ëb�« lL²−*« W³�UD� ∫ôË√ ¨ UC¹uF²�« l�œ w� t²O�ËR�� Èb²Ž« s� q� qLײO� dzU�)« b¹b%Ë —UŁ¬ ÁULÝ U??� W???�«“≈ w??� …bŽU�*UÐ w??�Ëb??�« lL²−*« W??�_« »e??Š U??ŽœË ªÊ«ËbF�« ‚—“_« qOM�«  U¹ôË w� ∆—«uD�« W�UŠ ÊöŽ≈ Ê√ W�_« »eŠ È√— ∫UO½UŁ ÊUJ��« `�UB0 dC¹ p�– Ê_ TÞUš —«d� ÊU�œd� »uMłË iOÐ_« qOM�«Ë ªÂUF�« ‰uB� iFÐ w� oÞUM*« Ác¼ w� Êu�dײ¹ s¹c�« …UŽd�«Ë s¹b²F*« W³ÝU×�Ë Ê«ËbF�« œ— Êu½U� ŸËdA� W�_« »eŠ d³²F¹ ∫U¦�UŁ b�Ë ¨5²�Ëb�« 5Ð »d??(« W�U( UÝdJ� wMÞu�« fK−*« tÝ—b¹ Íc??�« „UN²½«Ë ¨ U¹d(« `³�Ë 5MÞ«u*« vKŽ oOOC²�« w� Êu½UI�« Âb�²�¹ ªÊU�½ù« ‚uIŠ »√d� q�Uý ÂöÝ d9R� qł√ s� qLF¹ t½≈ W�_« »eŠ ‰uI¹ ∫UFЫ— ªWLzUI�« »d(« W�UŠ W�«“≈Ë 5²�Ëb�« 5Ð V¹dI²�« W�ËU×�Ë ŸbB�« v�≈ WOŽU��« wI¹d�ù« œU??%ô« n�«u� W??�_« »e??Š b¹R¹ ∫U��Uš ÷dH¹Ë t�H½ n�u*« s�_« fK−� vM³²¹ Ê√ q�Q¹Ë 5²�Ëb�« 5Ð V¹dI²�« ÆÍb²F*« ·dD�« vKŽ  UÐuIŽ  öšb²�« v�≈ …—Uý≈ w�≠ W�U�u�UÐ »d(« Ê√ W�_« »eŠ Èd¹ ∫UÝœUÝ ª5²�Ëb�« dO�bð v�≈ W¹UNM�« w� œuIð ·uÝ ≠WOł—U)« vKŽ Ê«ËbŽ Í√ tOL�¹ U� tð«– X�u�« w� W�_« »eŠ s¹b¹ ∫UFÐUÝ ªsÞu�« qł√ s� w�Ëb�« lL²−*«Ë W�uJ(« qLFð ÊQÐ »e(« V�UD¹ ∫UM�UŁ Æ‚—“_« qOM�«Ë ÊU�œd� »uMł w� WÐuJM*« oÞUM*« v�≈  UŁUžù« ‰u�Ë „d²F� dOž w� W�dF� UN½√ U½błË  «—uD²�« Ác¼ q� v�≈ U½dE½ «–≈Ë W³�M�UÐ ÊQA�« tOKŽ ÊU??� UL� U�U9 ¨5³½U'« s� Í_ …bzU� oI% ôË WO×KB� q�«uŽ Í√ t{dHð sJð r� Íc??�« Ê«œu��« »uMł ‰UBH½« v�≈ Æw½«œu��« sÞu�« w³½Uł w� W�Ýd²� XKþ W¹dBMŽ  UŽe½ t²{d� qÐ Ê√ Êu�—b¹ ’uB)« u×½ vKŽ ÊuOÐuM'« √bÐ ¨‰UBH½ô« oOI% bFÐË Ê«œu��« …bŠË Ê_ ¨tO�≈ Êu×LD¹ «u½U� Íc�« —bI�UÐ fO� rN� oI% U� Ê√ Ê«œu��« »uMł lOD²�¹ ô w�U²�UÐË ¨WO�«dGł …bŠË UIÐUÝ XHKÝ√ UL� UN�«—œ≈ ÊËbÐ w²�« WO�Ë_« WIOI(« Ác¼ „—b¹ Ê√ ÊËœ WK�U� t�uIŠ ”—U1 Á«d½ U� u¼ UNM� n�u*« ÊuJOÝË WKB²�  UŽ«d� w� »uM'« qšbOÝ ÊS� ¨W�_« »eŠ d�– UL�Ë Æw�U(« X�u�« w� Ê«œu��« W�Ëœ  UÝUOÝ w� —bIÐ WO³Mł_« ‰ËbK� `�UB� oI×¹ s� 5²�Ëb�« ÊËRý w� wł—U)« qšb²�«  U½UJ�ù« WKŠd*« Ác¼ w� ÊUJK²9 ô 5²K�« 5²�Ëb�UÐ —dC�« o×KOÝ U� qC�_«Ë ¨5�dDK� ZzU²½ oI×¹ ôË t� ·b¼ ô UŽ«d� UNÐ ÊU{u�¹ w²�«  U�öŽ W�U�≈ qł√ s� wI¹d�ù« œU%ô« …—œU³0 ÊU�dD�« r²N¹ Ê√ Êü« cM� ÆW¹b−*« dOž «bB�«Ë dðu²�« W�UŠ ¡UN½ù 5³½U'« 5Ð W³OÞ

W�U� w� ÆUN²HOþËË UN¼U�— Èu²��Ë Z�«dÐ X½U� ¨w??�ö??Ýù« r�UF�« ¡U??×??½√ lÝU²�« ÊdI�« w� XIKÞ√ w²�« Y¹bײ�« 5LK�*« rJ(« ‰Uł— b¹ vKŽ …d� ¨dAŽ ¨ «c�« ¡UMÐ …œUŽ≈Ë …uI�« sŽ 5¦ŠU³�«  «—«œù« w???�ËR???�???� b???¹ v??K??Ž …d?????�Ë X׳�√ ÆUNK�√ X??ð¬ b� ¨W¹—ULF²Ýô« d¦�√ 5LK�*« œöÐ w� W¦¹b(« W�Ëb�« d{«uŠ w??�  dA²½«Ë ª…dDOÝË …u??� Êb� jOD�ð ◊U???/√ w??�ö??Ýù« ‰U??−??*«  U�ÝR�Ë ¨sJÝË ¡UMРÖU/Ë ¨¡UOŠ√Ë ¨W�UIŁË rOKFð b¼UF�Ë ¨`¹ËdðË tO�dð qOÞUÝ√ nKšË Æʬ w� WA¼b�Ë W³¹dž XŠU³²Ý« ¨U??N??ýu??O??łË  U??O??�U??¹d??³??�ù« dOA³²�«  UŽULłË lzUC³�«Ë  U�dA�« UN�uDÐ WO�öÝù«  UFL²−*« WOЗË_« ÆUN{dŽË oOLF�« —uFA�« s� d??šü« tłu�« W�Q�� l³D�UÐ ÊU� b¹bN²�UÐ ‰ËUD²*«Ë dD)« «c????¼ ÂU????�√ ·u??�u??K??� ÆW???¹u???N???�« œbN²¹ Íc???�« d??D??)« ¨r???¼«b???�« w??Ðd??G??�« ¨ÊU1ù«Ë s¹b�« À—«u�Ë œU³F�«Ë œö³�« ¨WO�öÝù« W¹uN�« W¹ULŠ s� bÐ ô ÊU� Ác¼  «œd??H??� vKŽ bO�u²�« …œU???Ž≈ s??� Æb¹bł s� UNłU²½≈ …œU??Ž≈ s�Ë ¨W¹uN�« ¨wÝUO��« Âö??Ýù« Èu� qFł U� «c¼Ë œö³�« W�U� w� ¨5LK�*« Ê«u??šù« s� t³ý w� ¨WO�öÝ≈ WŽULł v�≈ ¨WOÐdF�« ”uLK� œbŽ v�≈ W�U{≈ ¨W¹bMN�« …—UI�« WO�öÝù«  U??ŽU??L??'«Ë  UOFL'« s??� v�≈ ‰uײð ¨UO³�½ dG�_« WOÝUO��« qš«bð YOŠ ¨b¹d� Ÿu½ s� WOÝUOÝ Èu� Ë√ ¨wM¹b�« ÍuŽb�UÐ ÍuO½b�« wÝUO��« vMF*UÐ wÝUOÝË ¨X×Ð wÝUOÝ u¼ U� U0 ¨ ôU(« VKž√ w� Y¹b(« wÐdG�« WOM¹œ W¾³FðË V¹—bðË rOKFðË nOI¦ð u¼ w� ÍbOKI²�« w�öÝù« vMF*UÐ ¨W²×Ð oO³Dð ¡«b½ l�— U�bMŽË Æ ôU(« VKž√ Ê«uMF�« ¨dONA�« WO�öÝù« WF¹dA�« r� ¨wÝUO��« w??�ö??Ýù« —UO²K� “d???Ð_« W�ÝR� WFO³D� ·U� q�Qð s� WLŁ sJ¹ ÊuO�öÝù« qLŠ w²�« W¦¹b(« W�Ëb�« bO�UI� U??N??L??O??K??�??ðË U??N??²??L??K??Ý√ —U??F??ý ¨‰UŠ W¹√ vKŽ ¨WKJA*« Æs¹b�«Ë WF¹dA�« qł√ s� qLF�«Ë b¹bN²�UÐ —uFA�« Ê√ ÊUOMF¹ U½U� ¨…—uB²*« W¹uN�« W¹ULŠ Êu�dB²¹ 5??O??�ö??Ýù« Ê√ …—Ëd??C??�U??Ð dD)« vKŽ qFH�« œ— ¨qFH�« œ— …uIÐ ¨W¹dOA³²�«  UÞUAM�« vKŽ ¨w�U¹d³�ù« ¨qLF�«Ë ‘UF*«  U�uI� —u¼bð vKŽ —UA²½« vKŽ ¨Y¹b(« rOKF²�« Âu−¼ vKŽ

Í—c'« »öI½ô« vKŽ ¨WOÐdG�« ÊuMH�« vKŽË ¨UN�uKÝË WLK�*« …√d*« —Ëœ w� Æ…dO¦� Èdš√ ¡UOý√ œ— UÝUOÝ X׳�√ U� ÊUŽdÝË dðuðË ÂU�I½« —bB� WO�öÝù« qFH�« rN�uBšË 5O�öÝù« 5Ð ¨5OKš«œ b�Ë ¨dðu²�«Ë ÂU�I½ô« s�Ë ÆrNOH�U��Ë œuFB�« ÍœR¹ Ê√ s� ·u)« ¨·u)« v�≈ WO�öÝù« WOÝUO��« ÈuIK� YO¦(« bO�UI� vKŽ wÝUO��« Âö??Ýù« …dDOÝ Ë√ rNOH�U�� W??ŠU??Þ≈Ë rJ(«Ë W??�Ëb??�« 5O�öÝù« »—U??& Ê_Ë Ær¼œUND{« ¨pKð Ë√ …d²H�« ÁcN� ¨‰Ëb�« s� œbŽ w� X�u% ¨ÊUM¾LÞô« v??�≈ …UŽb� sJð r� w�öÝ≈ —uFý s�  b??�Ë w²�« ÈuI�« dŽUA* b??�u??� v???�≈ d??D??)«Ë b¹bN²�UÐ Íc�« dO³J�« QD)« Æd??D??)«Ë b¹bN²�« 5O�öÝù« Âu??B??š t??O??� l??I??¹Ë ¨l????�Ë …d¼UE�« Ê√ «u�—b¹ r� rN½√ ¨r¼uH�U��Ë w¼ ôË ¨sJð r??� WOÝUO��« WO�öÝù« —uBð Ê√Ë ¨…e???łU???½ …d???¼U???þ ¨Âu???O???�« —uBð u¼ rN�H½√Ë r�UFK� 5O�öÝù« «u�O� 5O�öÝù« Ê√Ë ¨—uD²K� qÐU� ÆW²LB� WOÝUOÝ WŽULł vKŽ ¨s??¹d??A??F??�« Êd??I??�« W??¹U??N??½ l??� ‰uI�« ⁄u�*« s� bF¹ r� ¨‰U¦*« qO³Ý ÆdD)«Ë b¹bN²�« l{u� w� s¹b�« ÊQÐ ÍœUB²�ô« wÐdG�« ÕUO²łô« s� Êd� bFÐ …dDO��« s???� œu???I???ŽË ¨w???ÝU???O???�???�«Ë ÂöÝù« ‰e??¹ r??� ¨…d??ýU??³??*« WO�U¹d³�ù« ¨åt½uBŠò ‰eð r�Ë ¨—Ëc'« oOLŽ ¨U¹u� WLzU� ¨…œb??N??� UN½≈ q³� s??� qO� w²�« d¹d% w� cš√ U� «c¼ qF�Ë ÆW�Ý«—Ë vKŽ ¨r??N??K??� s??J??¹ r??� Ê≈Ë ¨5??O??�ö??Ýù«  UÝUOÝË W¹uN�« »UDš s� ¨‰UŠ W¹√ w� tKO−�ð s??J??1 U??� ƉU???F???�_« œËœ— ¨r�U(« w�½u²�« WCNM�« »eŠ Z�U½dÐ 5¹—u��« 5LK�*« Ê«u???šù« ÊUOÐ w� UN�UE½Ë W¹—uÝ q³I²�* rN²¹ƒ— ‰uŠ Íc�« WCNM�« ŸËdA� w�Ë ¨wÝUO��« ¨dB� w??� ÊuLK�*« Ê«u???šù« tŠdD¹ WÝUzdK� 5O�öÝù« 5×ýd*« Z�«dÐË v�≈ qO�√ «uðUÐ 5O�öÝù« Ê√ ¨W¹dB*« œËœ— v??�≈ rNM� …—œU??³??*« ÂU??�e??Ð c???š_« r�UŽ «c¼ ÆW¹uN�« vKŽ ·u)«Ë ‰UF�_« s� ¨b¹bł w�öÝ≈ wÐdŽ ŒUM�Ë ¨b¹bł tO�≈ XN²½« U� v�≈ wN²MOÝ tMŽ qHG¹ ¨W¹bOKI²�« WO½ULKF�« WO�d²�« »«e??Š_« dý√ w²�«  ôuײ�« vMF� dð r� w²�« q³� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ œuF� UNOKŽ ÆÊU�e�« s� q�U� bIŽ

XF�Ë w??²??�« œö??³??�« ¡U??M??Ð√ s??� ULOÝôË ÆWOÐdG�« U??O??�U??¹d??³??�ù« …d??D??O??Ý X??% ÊU� …b???Šu???�«Ë s??�U??C??²??�« »U??D??š Ê_Ë ÊS� ¨wÐdG�« —ULF²Ýô« Èu� b{ UNłu� bOFBð s�  bL²Ý« WOMLC�« tðUžu�� fO� ¨b¹bN²�«Ë dD)UÐ 5LK�*« —uFý qÐ ¨V�ŠË rNŽUL²ł« ◊U/√Ë rN{—_ cM�Ë ¨p�cÐ Æp�c� rNðbOIŽË rNM¹b�Ë ¨dAŽ l??ÝU??²??�« ÊdIK� …d??O??š_« œu??I??F??�« Ê≈ò ∫oOLF�« w�öÝù« —uFA�« «c¼ b�Ë ÆåœbN� ÂöÝù« ¨V�ŠË 5LK�*« fO�Ë ¨Âö??Ýù« —uFA�« `??³??�√ ¨b??¹b??N??²??�« l??{u??� w??� ÊdI�« ‰«u?????Þ s??D??³??²??�??*« w????�ö????Ýù« ªt�UA²�« VFB¹ ô V³��«Ë Æs¹dAF�« b³Ž ◊u??I??�??� W??O??�U??²??�« œu??I??F??�« ‰ö??�??� —u???�_« X??×??³??�√ ¨t??²??ÝU??O??ÝË b??O??L??(« s� b??¹e??*« W??�Ëb??�«  b??I??� ÆdO¦JÐ √u???Ý√ XC�Ë ¨ÊUIK³�« v�≈ UO³O� s� ¨U¼œöÐ vD)« Y% dO³� dOJHð ÊËb??Ð rŁ s� U� w²�« ¨v???�Ë_« WO*UF�« »d??(« u×½ ‰Ëœ dš¬ UNF� XN²½« v²Š XN²½« Ê≈ cM�Ë ÆWOÝUO��« tð«dO³FðË Âö???Ýù« sJð r� ¨s¹dAF�« ÊdI�« s�  UOM¹dAF�« X²K�√ w²�« WO�öÝù« Ê«bK³�« s� „UM¼ ÈuÝ …dýU³*« WOÐdG�« …dDO��« s??� ¨W¹œuF��« ¨Ê«d???¹≈ ¨W¹—uNL'« UO�dð ×Uš WOK� sJð r� ¨Ác¼ v²ŠË ÆsLO�«Ë ¨ÊuLK�*« qðU� ÆwÐdG�« –uHM�« ‚UD½ dOEM�« WFDIM� W�U�³Ð ¨»dŽ dOžË UÐdŽ U2 ¨r??N??²??¹d??ŠË r??N??�ö??I??²??Ý« q???ł√ s??� q¦� œö??Ð w� WO³Mł_« …dDO��« qFł ªUO³�½ …dOB� ÊUM³�Ë U¹—uÝË ‚«dF�« b¹bNð ¨b¹bN²�UÐ oOLF�« —uFA�« sJ�Ë bO�uð v�≈ tI¹dÞ w� ÊU� ¨s¹b�«Ë œö³�« WÝUOÝ bFÐ w½U¦�« w�öÝù« dO³F²�« w�öÝù« —UO²�« ∫W??O??�ö??Ýù« WF�U'« ÆwÝUO��« ¨5LK�*« Ê«u??šù« WŽULł X�Ý√ w???�ö???Ýù« —U???O???²???�«  U???ŽU???L???ł v??????�Ë√ w� ¨ UOM¹dAF�« W¹UN½ w� ¨wÝUO��« r� U??0—Ë ÆW¹dB*« WOKOŽULÝù« WM¹b� ôË ¨„«c½¬ W¹dB� WM¹b� s� „UM¼ sJð —uFA�« «c¼ b�& ¨UN�H½ …d¼UI�« v²Š ¨WOKOŽULÝù« W??M??¹b??� q??¦??� b??¹b??N??²??�U??Ð ¨f¹u��« …UM� W�dý dI� sJð r� w²�« ¨V�ŠË ¨WOЗË_« ÈuIK� WOK� W�uKL*« s� WŽuMB� WM¹b� X½U� UC¹√ UNMJ�Ë ¨rÝô« ÈuÝ ULNMOÐ lL−¹ ô ¨5²M¹b� ª5¹dBLK� Èd???š√Ë 5OЗËú� …b???Š«Ë UNð«œUŽË UNLO�Ë U¼bO�UIð ULNM� qJ�Ë

W�d×Ð rŁ ¨W¹dJ�Ž ¡UMÐ …œUŽ≈Ë Y¹b% UOMOFЗ√ c??M??� ôu??L??ý d??¦??�√ Y??¹b??% bNFÐ ·d?????Ž U????� Ë√ ¨d???A???Ž l???ÝU???²???�« X½U� ÈuI�« s¹“«u� sJ�Ë Æ ULOEM²�« ÷—_« vKŽ d??zU??�??)«Ë ¨«¡u???Ý œ«œe???ð ¨ÊdI�«  UOMO½ULŁ l??�Ë ÆUL�UH𠜫œe???ð WO½UD¹d³�«  UOK¦L*« d¹—UIð  √bÐ U�bMŽ ¨œ—«u²�« w� WO�öÝù« qFH�« œËœ— ‰uŠ ‰UÞ b� wЗË_« w�U¹d³�ù« lÝu²�« ÊU� dz«e'«  U??¹ôË ¨ZOK)« qŠUÝË Êb??Ž UL� ª’d??³??� …d??¹e??ł ¨d??B??�Ë f??½u??ðË ÊU½uO�« vKŽ rNðdDOÝ ÊuO½UL¦F�« bI� UЗË√ ‚d??ý  U???¹ôË s??� d??³??�_« ¡e???'«Ë w½U¦�« b??O??L??(« b??³??Ž v??�u??ð ÆÊU??I??K??³??�«Ë 5O½UL¦F�« …bŽU�0 WMDK��« bO�UI� s� r??žd??�U??ÐË ª1876 w??� 5??O??Šö??�ù« —«b�≈ X??½U??� U??¼c??�??ð« …u??D??š ‰Ë√ Ê√ ‰Ë_  UÐU�²½« ¡«dł≈Ë w½UL¦Ž —u²Ýœ …d²� bFÐ tOKŽ ÊU� bI� ¨w½UL¦Ž ÊU*dÐ bNA¹ Ê√ ÊU??*d??³??�« œU??I??F??½« s??� …dOB� WM¹b� Âu�ð v�≈ qBð WOÝËd�«  «uI�« W�Ëb�« ‰Uł—Ë bOL(« b³Ž œ«—√ Ɖu³MDÝ≈ fOÝQðË —u²Ýb�« —«b�≈ s� t�uŠ s� WMDK��« ¡UL²½« vKŽ bO�u²�« ÊU*d³�« pKð rNðuDš sJ�Ë ¨W¦¹b(« UЗË√ v�≈  «uI�« X�bIð U�bMŽ U¾Oý rNFHMð r� W¹ƒdÐ UN� X×LÝ W�U�� v�≈ WOÝËd�« ÆqOK�« w� WMDK��« WL�UŽ ¡«u{√ pKð »d???(« W³ÝUM� X??½U??� U???0—Ë WÝUO��« fÝ√ l{Ë w� ULÝUŠ ö�UŽ tLJŠ …d²� w� ÊUDK��« UNF³²OÝ w²�« …d²� ‰öš bOL(« b³Ž ÕUÞ√ ÆWK¹uD�« s� 5O½UL¦F�« 5O¦¹bײ�UÐ …dOB� rNðU�öFÐ 5??�Ëd??F??*« ¨W???�Ëb???�« ‰U????ł— tMJ�Ë ªWOÐdG�« r�«uF�« l??� WIOŁu�« ¨W¹e�d� Y??¹b??% W??ÝU??O??Ý w??� d??L??²??Ý« d�UMŽ s???� b???¹e???*« d??O??�u??ð X??�b??N??²??Ý« X�u�« w�Ë Æw½UL¦F�« lL²−LK� …uI�« s�UCð »UDš bOL(« b³Ž oKÞ√ ¨t�H½ bFÐ ·dFOÝ U* «—U??Þ≈ l??{Ë ¨w??�ö??Ý≈ ¨WO�öÝù« W??F??�U??'« W??ÝU??O??�??Ð p????�– jЫËd�« oOŁu²� UO½UL¦Ž UOFÝ sD³²Ý« bMN�« s???� ¨W???O???�ö???Ýù« »u??F??A??�« 5???Ð qł√ s??� ¨d??z«e??'«Ë dB� v??�≈ Ê«d???¹≈Ë wÐdG�« dD)« s� 5LK�*« œöÐ W¹ULŠ v�≈ WO½UL¦F�«  U¦F³�« XKÝ—√ Ær¼«b�« ‰öN�« j??A??½Ë ¨W??O??�ö??Ýù« œö??³??�« W??�U??� v�≈ ÊuF�« .bIð w� w½UL¦F�« dLŠ_« WO�öÝù«  UFL²−*«Ë 5LK�*« ¡«dI� U−×� ‰u³MDÝ≈ X׳�√Ë ¨WÐuJM*« ¨5LK�*« 5OÝUO��«Ë ¡UDAMK� «dI�Ë

«uMÝ ‰öš ¨d¦�√ Ë√ U�UŽ XOC� —«œ vKŽ œœdð√ ¨Á«—u²�b�« W�UÝd� Y׳�« UL�Ë ÆWO½UD¹d³�« WO�uJ(« ozUŁu�« ‰uCH�« w½d−¹ ÊU??� ¨d???š¬ V??�U??Þ Í√ ¨dš¬ v�≈ X�Ë s� ¨W�dF*« w� W³žd�«Ë WBB�*« WOM�e�« …d??²??H??�« s??Ž «bOFÐ bŠ√ w??� wMF{Ë U??� «c???¼Ë Æw??²??�U??Ýd??� …—«“Ë  U??H??K??� s??� i??F??Ð ÂU????�√ ÂU????¹_« 5Ð  ö??Ý«d??*U??Ð W??�U??)« ¨W??O??ł—U??)« w� WO½UD¹d³�«  UOK¦L*« s� œbŽË ÊbM� Êb�Ë ¨WO�Ozd�« WO½UL¦F�« Êb*« s� œbŽ s� …dOš_« œuIF�« w� ¨Èdš√ WO�öÝ≈ VKž√ Ê√ g¼b*«Ë ÆdAŽ lÝU²�« ÊdI�« oKFð  UHK*« pKð UN²L{ w²�«  UO�d³�« WO�öÝù« qFH�« œËœ— ∫…b??Š«Ë W�Q�0 Èb� b??ŽU??B??²??*« ¡«b????F????�«Ë ¨W??³??{U??G??�« iFÐ ÆWOÐdG�« ÈuI�« ÁU??& 5LK�*« UNCFÐË ¨U²×Ð UOH�Ë ÊU??� d¹—UI²�« r� ULMOÐ ¨»U³Ý_« qOKײ� W�ËU×� qLŠ Włu0 U¼—U²N²Ý« Èdš√ d¹—UIð n�ð s� d¹cײ�« Ë√ W??O??�ö??Ýù« å‰U??F??H??½ô«ò `�UB*« f9 Ê√ sJ1 w²�« V�«uF�« Æ5LK�*« œöÐ w� WO½UD¹d³�« œUJð w??²??�« ¨d??¹—U??I??²??�« pKð b??�Ë U??� lÝ«Ë ŸUD� l� dO³� bŠ v??�≈ tÐUA²ð w� Âö??Ýù« ‰uŠ WOÐdG�«  UÐU²J�« s� U�UOÝ ÊU???� ¨W??O??{U??*« WKOKI�« œu??I??F??�« s� 5LK�*« n�u� WNł s� ¨«bł U�Uš —uBð WNł s�Ë ¨WOÐdG�« ÈuI�«Ë r�UF�«  UFł«dð  √bÐ bI� ªrN�H½_ 5LK�*« ULOÝôË ¨WOÐdG�« ÈuI�« ÂU�√ 5LK�*« W¹—UGMN�«Ë W??O??ÝËd??�« 5²N³'« vKŽ ÆdAŽ s�U¦�« ÊdI�« W¹UN½ cM� ¨W¹ËU�LM�« WMDK��«  QłU� w²�« ¨v�Ë_«  UFł«d²�« ¨WL�U(« UN²�ÝR� X�b�Ë WO½UL¦F�« lÝU²�« ÊdI�« w� dO³� bŠ v�≈  b�Qð WL��« t??³??A??¹ U??� v???�≈ X??�u??%Ë d??A??Ž ¨UЗË√Ë 5O½UL¦F�« 5Ð W�öFK� W²ÐU¦�« ∫5¹dš_« 5²O�öÝù« 5²�Ëb�« 5Ð UL� t³ý w� WO�uG*«Ë Ê«d¹≈ w� W¹—UłUI�« ÂU�√ Êu¹—UłUI�« lł«dð ÆW¹bMN�« …—UI�« UOݬ w??� Y??O??¦??(« w???ÝËd???�« l??Ýu??²??�« `�UB*«  dA²½«Ë ¨“U�uI�«Ë vDÝu�« ¡U×½√ w� WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« WOÐdG�« ‚«d²šô« —uDð bI� ¨bMN�« w� U�√ ÆÊ«d¹≈ W�dý t²IIŠ Íc??�« Í—U−²�« wA�UN�« …dDOÝ v�≈ ©WO½UD¹d³�«® WO�dA�« bMN�« ÊdI�«  UOMOŁöŁ cM� bMN�« vKŽ WK�U� ÆdAŽ lÝU²�« ¨·ËdF� u¼ UL� ¨ÊuO½UL¦F�« ‰ËUŠ  «¡«dłSÐ W¹«b³�« w� W??�“_« WNł«u�

øWO�uI�« UO½UJ�ù« Â√ ÍdDI�« bN'« s� ÷u�d� p??�– Ê√ XMOÐ ¨w�dF*« w²�« W�bI²*« WO�ULÝ√d�« ‰Ëb�« q³� WLEM� ‰öš s� dBð W*uF�« rÝUÐ Ÿ«u½√ q� ¡UG�≈ vKŽ WO*UF�« …—U−²�« i�d�« p??�– sJ� Ær??Žb??�«Ë W??¹U??L??(« «–≈ tK¹bFðË t½QAÐ ÷ËUH²�« sJ1 WK²J�U� …dO³� WK²� t½QAÐ X{ËUHð q²� l� XI�½ «–≈ U�uBš ¨WOÐdF�« V½«uł vKŽ o³DM¹ ‰U¦� «c¼ ÆÈdš√ ÆW*uF�« s� …b¹bŽ Èdš√ ¨W*uF�« Ê√ „—b??½ Ê√ v�≈ ÃU²×½ WzUL�Lš cM� W??¹—U??&  √b???Ð w??²??�« ÊUÐ≈ W³Žd� …—uBÐ XL�CðË ÂU??Ž WO�UÐ Êu??J??²??Ý ¨5??O??{U??*« s??¹b??I??F??�« w� U???N???½_Ë ÆW???K???¹u???Þ 5??M??�??� U??M??F??� W×ýd� UN½S� ¨ZC½Ë dOGð …ËdOÝ lOD²�¹ ô …b¹bł  PłUH� “dHð Ê_ »dF�« ÊS??� p�c�Ë ÆUNF�u²¹ Ê√ b??Š√ «ËdýU³¹ r� r¼ Ê≈ W�ULŠ Êu³JðdOÝ WOIDM�  UO−NM�Ë  UO�¬Ë dJ� ¡UMÐ WNł«u* w�uI�« Èu²�*« vKŽ WOLKŽË ’UB²�ôË UNM� WO³K��« V½«u'« WOÐU−¹ù« V½«u'« rC¼Ë V¹dFðË q�UF²�« …œö??³??�« s??� ÊuJOÝË ÆUNO� UMK�UFð Íc�«  UOzUM¦�« oDM0 UNF� ÆU½U¹UC� s� dO¦� v�≈ W³�M�UÐ tÐ œUL²Žô« sŽ n�u²M� ∫Èdš√ …d�  UO½UJ�ù« œËb×� ÍdDI�« bN'« vKŽ bŽ«u�« w�uI�« v�≈ tłu²M�Ë WOKŽUH�«Ë Æ…dN³*«  «—bI�«Ë  UO½UJ�ùUÐ ¡wK*«Ë bL²FMÝ ¨WKIM�« Ác¼ ÀËbŠ qł√ s�Ë U� W??L??E??½√Ë —U??D??�√ vKŽ ”U???Ý_« w??� wÐdF�« lOÐd�«  U�«dŠË  «—u??Ł bFÐ Æf½uðË dB� W�bI*« w�Ë ¨W׳UM�«

v�≈ W³�M�UÐ ‰U??(« u¼ UL� wze'« œU%ô« Ë√ w−OK)« ÊËUF²�« fK−� œUL²Žô« ¨ö³I²�� ÂU??� «–≈ wЗUG*« ÆwHJ¹ s� „«– w�uI�« Èu²�*« v�≈ WłUŠ „UM¼ w�Ëd²³�« ‰U*« –uH½Ë …u� lL−OÝ Íc�« l� ¨iF³�« bMŽ w½UJ��« Ê“u??�« l� WײHM*« …dO³J�« WOÐdF�« ‚u��« r−Š «—bI�« l??� ¨i??F??³??�« UNCFÐ vKŽ ¨WOÐdF�« ÷—_« w� …dA²M*« W¹dJH�« ¨WO�«dG'« WO−Oð«d²Ýô« WOL¼√ l� l� ¨b??²??L??*« d??O??³??J??�« w??Ðd??F??�« s??Þu??K??� q�UF²K� UNK� UNFL−¹ ÆÆU¼dOž dO¦J�« ÆwÐU−¹≈ qŽUHðË W¹bMÐ W*uF�« l� WF�U'« lOD²�ð q??¼ ∫‰«R??�??�« w½u½UI�« U???N???F???{Ë w????� W???O???Ðd???F???�« ÁcNÐ Âu??I??ð Ê√ w??�U??(« wLOEM²�«Ë ÆwHM�UÐ u¼ l³D�UÐ »«u??'« øWLN*«  UŠö�≈ ¡«dł≈ s� ’UM� ö� ¨Ê–≈Ë WF�U'« q??�U??O??N??� …d??O??³??� W??O??K??¹b??F??ð ÊU� «–≈Ë ÆUNKLŽ  UŠUÝË UNðUÞUA½Ë sJ1 Ÿu{u*« «c¼ Ê√ bI²F¹ iF³�« W¾ODÐ  «uD�Ð tO� dO��« Ë√ tKOłQð Ê√ p�– ªW�_UÐ dCOÝ QDš VJðd¹ t½S� WKzU¼ WŽd�Ð nŠe¹ W*uF�« Ÿu{u� WO�U*« W�“_«Ë ÆUO�u¹ tK�UA� œ«œeðË ¨ «uMÝ lЗ√ cM�  √bÐ w²�« WO*uF�« bŠ«Ë ‰U¦� w¼ ¨lOL'« l� X�«“ ôË ÊËbÐ W*uŽ tO�≈ ÍœRð Ê√ sJ1 U� vKŽ ÆjЫu{ X³²� U??�b??M??Ž 5??Žu??³??Ý√ c???M???�Ë 5½«u�Ë W??L??E??½√ œu???łË …—Ëd????{ s??Ž WOÐdF�« W??ŽU??M??B??K??� r?????ŽœË W??¹U??L??Š Ë√ włU²½ù« qI(« w� ¡«uÝ ¨…bO�u�«

º º Ëd�� bL×� wKŽ º º

¤EG êÉàëf ¿CG ∑Qóf ¿CG »àdG ,ៃ©dG ájQÉŒ äCGóH áFɪ°ùªN òæe âªî°†Jh ΩÉY áÑYôe IQƒ°üH øjó≤©dG ¿ÉHEG ¿ƒµà°S ,Ú«°VÉŸG Úæ°ùd Éæ©e á«bÉH á∏jƒW

W*uF�« …d¼Uþ v??�≈ W³�M�UÐ W1bI�« i�d�« ÍdJ�F� v??�≈ W??�_« r�IMðË Ë√ …d¼UE�« Ác¼ tÐ wðQð U� qJ� ÂU²�« ÆUN�«b¼√Ë UNðUOK& qJ� ÂU²�« ‰u³I�« 5Ð —UO²šô« sJ1 t½Q�Ë ·dB²½ UM¼ …d¼UE� ÂU²�« ‰u³I�« Ë√ ÂU²�« i�d�« …ËdOÝ w�Ë ¨ U½uJ*« WJÐUA²� ¨…bIF� v�≈ bFÐ qB¹ r� Íc??�« rz«b�« dOG²�« WO�uLý WO*UŽ …d¼Uþ w??¼Ë Æt²¹UN½ w� ‰U??*«Ë …—U−²�«Ë œUB²�ô« ‰UDð  «dOŁQðË —uBÐ b²9 UNMJ�Ë ¨”UÝ_« ÂöŽù«Ë W�UI¦�«Ë WÝUO��« v�≈ WHK²�� ÆW¾O³�«Ë  UOłu�uMJ²�«Ë rKF�«Ë WOIDM0 q???�U???F???²???�« s???J???1 q????¼ ø…d¼UE�« pKð  U½uJ� l??� WOKŽU�Ë ôË b??I??Ž ÊËb?????ÐË ¨r??F??½ u???¼ »«u?????'« Æs¹dšü« v??�≈ d??�_« rOK�ð ôË ·u??š Ê√ u??¼ r??N??*« Í—Ëd??C??�« ◊d??A??�« sJ� fO�Ë ¨…bŠ vKŽ ÊuJ� q� l� q�UF²½ WO¦³Ž WOðuAJ½Ëœ W�dF� w� ‰ušb�« ÆqJ� …d¼UE�« l� ∫t�H½ w??ðü« ‰«R??�??�« ÕdD¹ UM¼ r²¹ Ê√ V???−???¹ Èu???²???�???� Í√ v???K???Ž øq�UF²�« d³� ULK� t??½√ v??�≈ q??zôb??�« dOAð tł«uð w²�« WK²J�« –uH½Ë …u�Ë r−Š ÕU−M�« VOB½ ÊU� ¨W*uF�«  U³KD²� WK²� W???¹√Ë Æa????Ý—√Ë d??³??�√ WOKŽUH�«Ë »dF� UMO�≈ W³�M�UÐ …d??ŁR??�Ë …dO³� WF�U'« w� ×bMð w²�« WK²J�« dOž œUL²Žô« Ê√ lOL'« „—bO� ÆWOÐdF�« W�Ëœ qJ� ÍdDI�« wMÞu�« Èu²�*« vKŽ wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ v²Š Ë√ WOÐdŽ

w²�« oz«dD�« ÂU�√ ÊU�½ù« —U²×¹ Íd−¹ U� l� WOÐdF�« W�_« UNÐ q�UF²ð d9 ¨ÊUOŠ_« s� dO¦� w�Ë ÆUN�uŠ s� W�_« „d% Ê√ ÊËœ WK¹uD�« ÊuM��« WO³K��« …b¼UA*UÐ wH²Jð qÐ ¨UM�UÝ Èd³J�« «dOG²*«Ë À«bŠú� …ełUF�« U�bMŽ v²ŠË Ær�UF�« w� Íd& w²�« Ë√ …d¼Uþ ÁU??& qF� œÒ — „UM¼ ÊuJ¹ ÊËœ ¨UN�UŠ vKŽ vI³ð UN½S� U� À«bŠ√ ÆWK¹uÞ WM�“√ d³Ž ¨d¹uDð Ë√ dOOGð ‰UF�_« œËœ— œuL' q¦� `B�√ qF�Ë WO�öÝù« W??O??Ðd??F??�« W??�U??I??¦??�« n??�u??� „UJ²Šô« cML� ªW??O??ЗË_« W�UI¦�« s� w� 5²�UI¦�« 5Ð U� w� qŽUH²�« Ë√ UM�u¹ v²ŠË dAŽ lÝU²�« ÊdI�« W¹«bÐ 5Ð ÕË«d²¹ U½bMŽ qFH�« œÒ — qþ ¨«c¼ ÂU²�« ‰u³I�« rŁ s�Ë ¨◊dH*« —UN³½ô« ¨i¹d*« ·u)« 5ÐË ¨»dG�« W�UI¦� W�UI¦�« pK²� ÂU??²??�« i??�d??�« r??Ł s??�Ë Ã—UšË w{U*« W�UIŁ qš«œ UMF�uIðË ÆWŁ«b(«Ë dBF�« Ÿu{u� v�≈ W³�M�UÐ ÀbŠ U� Ê≈ w� WOzUM¦�« d¼UE� s� ¡eł u¼ W�UI¦�« wI³ð w²�« WOzUM¦�« ¨WOÐdF�« …UO(« ªl�«u�« w� ôË dJH�« w� r�Š ÊËœ ØW??�U??�_« Ë√ s??¹b??�«Ør??K??F??�« WOzUM¦� Øw???�u???I???�« b???Šu???²???�« Ë√ …d???�U???F???*« ØWM��« Ë√ wMÞu�« ÍdDI�« ‰öI²Ýô« w¼  UOzUMŁ s??� U¼dOž Ë√ WFOA�«  UŽ«d�Ë ‘UI½ lO{«uL� UMF� «bÐ√ œb−²ð U/≈Ë wN²Mð ô WOK¼√ »ËdŠË Æ…bOKÐË WF−H� —uBÐ UNðœUŽ v??�≈ WLOKŠ œuFð Âu??O??�«


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/05/07 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1748 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

—ËU×� 7 ¨—ËU×� 7 vKŽ 5×ýd*« Z�U½dÐ eJðd¹Ë ¨WOMÞu�« UŽUMB�« e¹eFð w� WL¼U�*« w¼ œUB²�ö� WO��UM²�« …—b??I??�« s??� l??�d??�«Ë qON�ðË ¨ÍdA³�« ‰ULÝ√d�« WOLMðË ¨wÐdG*« ¨WO�uLF�«  UIHB�«Ë  ö¹uL²K� Ãu�u�« ¨ ôËUI*« w½u½UI�« —U??Þù« 5�% «c??�Ë UN²O�ËR�0 ŸöD{ô« vKŽ UNðbŽU��Ë 5Ð W�«dA�« qOFHð «d??O??š√Ë ¨WOŽUL²łô« Æ’U)« ŸUDI�« Ë ÂUF�« ŸUDI�«

Õö�Ë ÊËdIý `�UBMÐ .d� s� q� dýUÐ fOz— w³BM* 5×ýd*« ¨ÍdO�b� s¹b�« ôËUI* ÂU???F???�« œU?????%ô« f??O??z— V???zU???½Ë W¹uN'«  «œU?????%ô« d??³??Ž W??�u??ł ¨»d??G??*« »UЗ√ œU??%ô WOMN*«  UO�«—bOH�« Èb??�Ë d�–Ë ÆULNO−�U½dÐ .b??I??ð WOGÐ ¨q??L??F??�« œ—ò «œb??Š ULN½√ 5×ýdLK� w�U×� ⁄öÐ wÝUÝ√ ·bN� ò …d(« …—œU³LK� —U³²Žô« ÆULN²KL(

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.14

2.37

08.10

8.04

14.39

8.89

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ qH²% »dG*«≠Ê«dODK� WOÐdF�« W¦�U¦�« Èd�c�UÐ —Ëd0 »d??G??*« Ê«dODK� WOÐdF�« qH²% æ bL×� —UD� s??� UN²�öD½« vKŽ «u??M??Ý Àö??Ł `{Ë√ YOŠ ¨¡UCO³�« —«b�« w� w�Ëb�« f�U)« WLOI�«  U�bš .bIð XŽUD²Ý« UN½√ W�dAK� ⁄öÐ »dG*« 5??Ð …b??¹b??Ž  U??N??łË WJ³A� ‰U??*« qÐUI� ¨å»dG*« Ê«dODK� W??O??Ðd??F??�«ò Âb??I??ðË ÆU?????ÐË—Ë√Ë dNA�« nB²M� WFЫd�« UNðdzUÞ rK�²²Ý w²�« b�R¹Ë ÆWHK²�� WNłË 15 v�≈ UNðöŠ— ¨Í—U'« …—«œ≈ fK−� f??O??z— ¨Õö???� s??Ð s�Š bL×� XK−Ý W�dA�« Ê√ ¨å»d??G??*« Ê«dODK� WOÐdF�«ò ÂbIð Ê√ XŽUD²Ý«Ë ¨UN�öÞ≈ cM� Uþu×K� «u/ v�≈Ë s??� Íu??'« dH�K� b¹bł —UOš UNzöLF� WK�UŠ X½U�  «uMÝ Àö¦�« Ê√ UHOC� ¨»dG*« lOÝuð WOŠU½ s??� U??N??�«b??¼√ W�dA�« XII%Ë  U�bš .b??I??ðË ‰u???D???Ý_«Ë  U??N??łu??�« WJ³ý Æq�√ WHKJ²Ð …dJ²³�

lOÐ WDI½ n�√ 500 åÊuO½u¹ Êd²�¹Ëò?� WBB�²*« W�dA�« ¨åÊuO½u¹ Êd²�¹Ëò XMKŽ√ æ ¨„—u¹uO½ W�—uÐ w� Wł—b*«Ë WO�Ëb�« œ«b��« U�bš w� 500.000 r�d�« qLŠ Íc�« qO�u�« l�u� UNŠU²²�« sŽ qLFð ¡ö�Ë WJ³ý sL{ lÝu²�« rz«b�« UNK−Ý v�≈ rCMO� ÆWO�U*« UNðU�bš .bIð vKŽ UN�öš s� åÊuO½u¹ Êd²�¹Ëò œ«b²�« vKŽ dA²Mð ¡ö�u�« WJ³ý Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë YOŠ ¨r�UF�« ¡U×½√ nK²�� w� WIDM�Ë bKÐ 200 s� d¦�√ åÊuO½u¹ Êd²�¹Ëò WO−Oð«d²Ý« s� UÎ ¹—u×� «¡eł d³²Fð bIM�« o¹dÞ sŽ ¡«uÝ ¨…œuNF*« WO�U*« UNðU�bš .bIð w�  U�b)« v�≈ …bM²�*« qzUÝu�« v²Š Ë√  U�UD³�« Ë√ ÆUO*UŽ ‰ULŽ_« ŸUD�Ë œ«d�_« s� UNzöLF� WOL�d�« WO�U*« WIDM� w� Uþu×K� UFÝuð åÊuO½u¹ Êd²�¹Ëò  bNýË ¨q�«u²�« ◊UI½ œbŽ YOŠ s� UOI¹d�≈Ë jÝË_« ‚dA�« vKŽ ÊËdA²M¹ s¹c�« UNzö�u� l�u� n�√ 38 XGKÐ w²�« 26 WMLC²� ¨W¹d�Ë WM¹b� 7000 sL{ «Î bKÐ 66 œ«b²�« l� W½—UI*UÐ œbF�« nŽUCð YOŠ UOI¹d�SÐ lOÐ WDI½ n�√ 6200 vKŽ »dG*« d�u²¹ ULO� ÆWO{U*« fL)«  «uM��« ÆlOÐ WDI½

UNzUMГ …bzUH� WKLŠ sŽ sKFð å«eO�ò sŽ ÊUL²zô« ozUD³� å«eO�ò W�dý XMKŽ√ æ 5JKN²�LK� WO�«d�« UNðU−²M� Z¹Ëd²� WKLŠ dL²�²ÝË ÍU� #U� s� «b²Ð« w²�«Ë ¨WЗUG*« Æå«eO� l� r�UF�« ‰uŠ «Ëd�UÝò ?Ð vL�ðË ¨s¹dNý ¨WO�«d�« «eO�  U�UDÐ .bIð v�≈ W�dA�« ·bNðË WKLŠ ‰öš s� ¨åXOMH½√åË åÂuMOðöÐò ¨åb�užò  U�UDÐ Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë ÆWFÝ«Ë WO�öŽ≈  U�bš s� WFÝ«Ë WŽuL−� ÂbIð åÂuO1dÐ «eO�ò  UOB�A�« —U??³??J??� …e??O??2  U???�b???šË 5??�Q??²??�« ¨ U¹d²A*« vKŽ UMO�QðË ¨24Ø24 U�UFÝ≈ qLAð W�U{ùUÐË ¨ «—UO��« dOłQð vKŽ  UCOH�ðË sŽ …—U³Ž «b¹bł U{dŽ å«e??O??�ò oKDð p??�– v??�≈ …Q�UJ� qł√ s� r�UF�« ‰uŠ WKŠdÐ “uH�« W�d� WKL(« Ác¼ wðQðË ÆåÂuO1dÐò  U�UDÐ wK�UŠ ¡«œú� X׳�√ YOŠ ¨W¹UGK� bOł ‚U??O??Ý w??� WMÝ w� –≈Æ»dG*« w� …b¹«e²� WO³Fý w½Ëd²J�ù« W�UDÐ 5¹ö� W�Lš s� d¦�√ ‰Ë«b??ð - 2011 r−Š tMŽ Vðdð U2 ¨»dG*« w� å«eO�å?� WO�dB� W½—UI� WzU*« w� 20 vKŽ b¹eð W³�MÐ lHðd� ¡«œ√ Æ2010 WM�Ð

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.04

8.89

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.57 11.69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

ULOÞuÝ

XOÝËdÐ wMO�

w� qOÐ ô

◊U³Ýu� Í—«œ

U�u�« 5�Qð

215,00

1175,10

235,00

1459,00

550,00

3188,00

-5,29

-6,00%

-6,00%

3,48%

4,76%

5,98 %

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ ﺃﻟﻒ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ‬12 ‫ ﻣﻘﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭﺍﺳﺘﻘﻄﺒﺖ ﻗﺮﺍﺑﺔ‬75 ‫ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ‬:‫ﺑﻼﻓﺮﻳﺞ‬

åOCP SKILLSò qOGA²�« …—œU³� s� WMÝ WKOBŠ nAJ¹ ◊UHÝuH�« lL−� WLOIÐ UO�U� U�öž WŽuL−*« À«b???Š≈ ¨r????¼—œ Êu??O??K??� 400 WOGÐ b¹bł qGý VBM� 5800 WOŽUMB�« UłUO²Šô« WO³Kð WŽuL−*« l�«u0 WOðU�b)«Ë lOLł vKŽË sN*« lOLł w� ¨UNM� bOH²�OÝ ¨ U¹u²�*« q� ¨’u???B???)« t????łË v??K??Ž ÊUJÝË s¹bŽUI²*« ¡UMÐ√ s� UNðPAM* …—ËU???−???*« o??ÞU??M??*« ÆWOŽUMB�« Ê√ v????�≈ …—U??????ýù« —b????& OCPò OCP q??O??G??A??²??�« …—œU???³???� sL{ ×b????M????ð åSKILLS å Íc????�« ¨Õö????????�ù« q??�??K??�??� ‰ö???š W???Žu???L???−???*« t???²???�d???Ž Íc???�«Ë ¨…d???O???š_«  «u??M??�??�« ŸUDI�«Ë ¨w�U*« ‰U−*« qLý ¨WO��UM²�«Ë ¨w??ðU??�??ÝR??*« ‰uײ�«Ë ¨wŽUMB�« ‰U−*«Ë w� rJײ�UÐ «¡b????Ð Í—c????'« —UFÝ√ l??�—Ë ¨‚u??�??�«  UO�¬ ‚«u??????Ý_« w????� ◊U???H???Ýu???H???�« Ác¼  «b??zU??Ž l??�—Ë ¨WO*UF�« w� wÐU−¹ù« U¼dOŁQðË …œU*« qOFH²�Ë ÆwMÞu�« œUB²�ô« W¹d¹b� À«bŠ≈ - …—œU³*« Ác¼ WOLM²�«ò r??Ý« XKLŠ …b¹bł 22 s� b¹“√ rCð ¨åW�«b²�*« Æ«œd�

vIK²OÝò ∫Z¹d�öÐ tÞ ‰uI¹ UBB�� UM¹uJð ÊËbOH²�*« UM¹uJð Ë√ …œUNAÐ UM¹uJð Ë√ qC�√ ·«d????ý≈ X??% U??O??�U??Ž UOKF�« ”—«b???????*«Ë b??¼U??F??*« nK�Ë —U�* UI�Ë ¨WOMÞu�« ÁcN�Ë Æ…bŠ vKŽ bOH²�� q� WŽuL−*« X???�d???Ð√ ¨W???¹U???G???�« 5OK×� ¡U�dý l� UO�UHð« ¨s¹uJ²�« ¡«d?????Łù 5???O???�ËœË ÆåWO�UHð« 26 U¼œbŽ “ËU& qC�√ d??O??�u??ð q???ł√ s???�Ë ¨Z�U½d³�« «c¼ cOHM²� ·ËdE�« ‚öÞ≈ vKŽ WŽuL−*« X�b�√ qJÐ »dIK� qLŽ jD�� 26 wŠË å u????O????³????�«ò w????Š s????� ¨WJ³¹dš WM¹b0 åÊu??K??−??M??Ðò  PAM*« d³�√ sC²% w²�« öC� ¨lL−LK� W??O??ŽU??M??B??�« “U$≈ s??� ¡U??N??²??½ô« »d??� s??Ž …—œU³*UÐ 5??�U??š s??¹e??�d??� s� wHÝ¬Ë WJ³¹dš s� qJÐ UN¾AMð Ê√ dE²M¹ W²Ý q�√ ŸUL²Ýô« ·b??N??Ð W??Žu??L??−??*« …œU¹“ ¨rNNOłuðË »U³A�« v�≈ uOÝuÝ ¡UC� 12 qO¼Qð vKŽ 200 Àb% Ê√ dE²M¹ UO�UIŁ ÆdýU³� qGý VBM� …—œU³� qL²Að ¨p??�– v??�≈ UN� XBBš w²�« ¨qOGA²�«

©Z¹d�öÐ tÞ®

U�ÝR*« nK²�� 5Ð W�«dAÐ ·bNÐ ¨WO�uLF�«Ë W??�U??)« …bŽU�*«Ë  «—U???N???*« “«d????Ð≈ d³�√ s???� …œU???H???²???Ýô« v??K??Ž qC�√ w???� q??O??G??A??²??�« ’d???� œbB�« «c???¼ w???�Ë Æ·Ëd???E???�«

s� »d???G???*« w???� …d??L??¦??²??�??� åu½Ë—åË åw¹œ—U³�uÐò qO³� ÆåWO�½dH�« s� ÊËbOH²�*« vE×OÝË s¹uJð jDš s� ¨…—œU³*« Ác¼ WŽu{u� ¨WO�UŽ …œu??ł «–

¨ ö�«u*«Ë b¹d³K� wMÞu�« W?????¹b?????L?????;« W???????????Ý—b???????????*«Ë WOÐdG*« WÝ—b*«Ë ¨5ÝbMNLK� WÝ—b�Ë ¨‚d???D???�«Ë dÞUMIK� ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð 5ÝbMN*« `M� s??� rNMOJ9 s??Ž öC� 5Ð UN²LO� ÕË«d??²??ð W¹dNý qHJ²�«Ë ¨r¼—œ 2000Ë 1200 ¨rNH¹—UB� lOL−Ð q??�U??J??�« 285 s� …œUH²Ýô« V½Uł v�≈ 65 w�«u×Ð UOM¹uJð UJK�� ÆWM¹b� w²�«  U??O??D??F??*« V??�??ŠË ‰öš ¨Z??¹d??�ö??Ð UNMŽ nA� W¹UN½ XLE½ …d¹b²�� …bzU� Ê√ VIðd¹ò ¨w{U*« Ÿu³Ý_« Ác¼ s� ÊËbOH²�*« bOH²�¹ ¡UMŁ√  U??³??¹—b??ð s??� …—œU??³??*« ¨rNM¹uJð œb??� ¡UN²½« bFÐË WMÝË dNý√ W²Ý 5Ð ÕË«d²ð ÿuEŠ e¹eFð ·bNÐ ¨WK�U� ◊UA½ oÞUM� w??� rNKOGAð  UŽUDIÐ Ë√ ¨W???Žu???L???−???*« —dI*« s� UL� ¨Èdš√ WOłU²½≈ 1200 s� »U³A�« bOH²�¹ Ê√ U2 ¨ ôËU???I???� …b??F??Ð V??¹—b??ð ¨qOGA²K� …b¹bŽ U�U�¬ `²H¹ lL−*« lO�uð l� U�uBš  UO�UHðô ◊UHÝuHK� n¹dA�« WO³Mł√  UŽuL−� l� W�«dý

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

n¹dA�« l??L??−??*« n??A??� qOGA²�« …—œU³� Ê√ ◊UHÝuHK� w²�« ¨åOCP SKILLSò V²J*«ò W??Žu??L??−??� UN²IKÞ√ ¨WMÝ q³� å◊UHÝuHK� n¹dA�« W�ËUI� 75 r???Žœ s???� X??M??J??� UNðbŽU�* ¨WDÝu²�Ë …dOG� Êb*UÐ UNðUÞUA½ ‚öÞ≈ vKŽ P???A???M???*« s???C???²???% w????²????�« w� ¨W??Žu??L??−??L??K??� W??O??ŽU??M??B??�« s� 52 X???ŽU???D???²???Ý« 5?????Š VBM� 198 À«b??Š≈ UNML{ ”—U� nB²M� v??²??Š q??G??ý Æw{U*« d¹b� ¨Z¹d�öÐ t??Þ ‰U??�Ë Ê≈ ¨W�«b²�*« WOLM²�« W¹d¹b� X³DI²Ý« qOGA²�« …—œU³� s� bOH²�� 700Ë UH�√ 11ò q�√ s???� s??¹u??J??²??�« Z???�«d???Ð rN�bN²�ð h�ý n??�√ 15 WB×Ð Í√ ¨…—œU???³???*« Z??�«d??Ð ¨åWzU*« w� 80 UN²³�½  e¼U½  UM¹uJð s???� ÊËb??O??H??²??�??¹ s¹uJ²�« V??²??J??� U??N??M??�R??O??Ý ¨WzU*« w� 90 W³�MÐ wMN*« w� 10 W³�½ s�R²Ý ULO� W�ÝR� 18 W??O??�U??³??�« W??zU??*« bNF*« qO³� s� WJ¹dý Èdš√

Ÿ«d²šô« b¼«uý W¹ULŠ v�≈ W�uJ(« uŽbð åwÐ ‘√ò WŽuL−� Ác¼ ‰öš 5�—UA*« WŽuL−*« uŽb²Ý w½u½UI�« jGC�« W¹uIð v�≈ «¡UIK�« d³�√ W¹ULŠ vKŽ ‰uB×K� wŽUL²łô«Ë ÆWOI¹d�ù« …—UI�UÐ W¹dJH�« WOJKLK� 5Ð s� åwÐ ‘√ò Ê√ ÊU½bŽ d³²Ž«Ë s� œbŽ d³�√ vKŽ d�u²ð w²�«  U�dA�« d¦�√ rCð –≈ ¨W¹dJH�« WOJK*« b¼«uý dO³� œbŽ ¨Ÿ«d²š« …¡«d??Ð n�√ 37 s� ô Íc??�« åPPSò …“u??Š w� vI³¹ UNM� dO½UJ��« …e??N??ł√Ë  UFÐUD�« lMB¹ Æd³(« p�c� qÐ ¨jI� W???ЗU???; U???N???−???�U???½d???Ð q???C???H???ÐË UNzUMГ rOKF²Ð åwÐ ‘√ò ÂuIð ¨bOKI²�« Í√ s� —c(« Êušu²¹ nO� UNzU�dýË ÊËUF²ð UL� ÆWŽU³D�«  Ułu²M* bOKIð  UDK��« l??� o??O??ŁË qJAÐ W??�d??A??�« pOJHðË nA� bB� WK�UA�«Ë WOK;«  U½uJ� bOKI²� WO½u½UI�« dOž  UOKLF�« ÆWŽU³D�« ¨WO{U*« l???З_«  «u??M??�??�« ‰ö??š ‚dA�«Ë U??ÐË—Ë√ d³Ž åw??Ð ‘√ò X�U� 1000 s??� d??¦??�Q??Ð U??O??I??¹d??�≈Ë j????ÝË_« s� d??¦??�√ oO³Dð s??� XMJ� oOI% 8 w�«uŠ e−ŠË W¹dł“ dOЫbð 600 lM� w??�U??²??�U??ÐË ¨—Ëe???� Z²M� 5??¹ö??� UI¹dÞ UN� b& Ê√ s�  Ułu²M*« Ác¼ jÝË_« ‚d??A??�«Ë U???ÐË—Ë√ ‚«u??Ý√ w� ÆÈdš√ ‚«uÝ√ w�Ë UOI¹d�≈Ë

◊Æ”

©Í“«e� .d�®

ÊuJOÝ W??ŽU??³??D??�« «e??O??N??& b??O??K??I??ð  «d9R*« ‰ö??š  UýUIM�« VK� w??� qJÐ åw??Ð ‘√ò U³¹d� UNLEM²Ý w²�« YOŠ ¨¡U??C??O??³??�« —«b????�«Ë ”u???žô s??�

ôËUI*UÐ ’Uš åÍuM¹≈ò?� b¹bł Ãu²M� ‚öÞ≈ ·d²F� wMN� u¼Ë ¨w½U²� UOłu�uMJð ŸUD� w� tÐ vKŽ ¨q??�«u??²??�«Ë Âö???Žù« ÆUNÝ√—  ôËU???I???*« 5??J??L??²??�Ë q�√ ¡«œ√ —U???O???²???š« s????� ¨tO� Vždð U??� „öN²Ýô WŽuL−� åÍu??M??¹≈ò XMž√ À«b?????ŠS?????Ð åOPENò ¨UL¼ s???¹b???¹b???ł 5???{d???Ž s� åW?????ŽU?????Ý w??????�—u??????�ò ¨w�Oz— œUL²ŽU�  U*UJ*« ?Ð ¨…ËöF� WO�U{≈ WŽUÝË »U�²Š« ÊËœ r??¼—œ 100 v�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨Âu???Ýd???�« s� å U???ŽU???Ý 3 w???�—u???�ò w�Oz— œUL²ŽU�  U*UJ*« ?Ð ¨…ËöF� WO�U{≈ WŽUÝË »U�²Š« ÊËœ UL¼—œ 120 ⁄ö³�« —U????ý√Ë ÆÂu???Ýd???�« ÂbIð åÍu????M????¹≈ò Ê√ v????�≈ W³�M�UÐ U??O??�U??{≈ ¡U??�??Ý åOPEN  U???O???�—u???�å????� YOŠ ¨‚u��« w� …œułu*« s� WIO�œ 30Ë WŽUÝ W�U{≈ X9 …ËöF� WŽUÝË U½U−�  U*UJ*« ∆b²³ð w²�« å UO�—uH�«å?� WO½U−� W¹Už v�≈ WIO�œ 30Ë 5²ŽUÝ s� UL� ¨W??I??O??�œ 30Ë  U??ŽU??Ý X??Ý  U*UJ*« s� 5²ŽUÝ W�U{≈ X9 å UO�—uH�«ò v�≈ W³�M�UÐ U½U−� v�≈ W??ŽU??Ý 11 s??� ∆b²³ð w??²??�« …ËöŽ `M� l� ¨WŽUÝ 20 W¹Už Æåw�—uH�«ò  UŽUÝ œb??Ž Í“«u??ð wDFð ¨WOKLF�« ÁcN� U−¹u²ðË o(« WŠuML*«  «Ëö??F??�« W�U� WIDMLK� W??O??�Ëb??�«  U??*U??J??*« w??� ¨U�½d� ¨UO½U³Ý≈ ¨UJO−KЮ 1 r�— Æ©«bM�u¼Ë UO�UD¹≈

Í«u�¹œ

·«uD�« bOFÝ

©—uÐ Ëœ p¹—b¹d�®

‰uI¹ œb???B???�« «c????¼ w???� Ë ÂUF�« d??¹b??*« ¨—u?????ÐËœ p??¹—b??¹d??� fJFð …—œU³*« Ác¼ Ê≈ ¨åÍuM¹≈å?� U½d³Ž Íc�« ¨ÍuI�« W�dA�« ÂeŽò sŽ ¨w{U*« ”—U� w� UOLÝ— tMŽ ‚uÝ w� UOÝUÝ√ öŽU� ÊuJ½ Ê√ w−Oð«d²Ý≈ ‚uÝ u¼Ë ¨ ôËUI*«  ôUBðô« ŸUD� WOLM²� W³�M�UÐ Æå»dG*UÐ X½U� åÍuM¹≈ò Ê√ ⁄ö³�« d�–Ë s� qF& ÊQÐ UN�«e²�« XMKŽ√ b� U¹uLMð «—u×� åW�ËUI*«ò ◊UA½ d³Ž ¨2012 WMÝ ‰ö??š U??¹u??�Ë√ WBB�� …b¹bł W¹d¹b� ¡UA½≈ ÍbN� 5??O??F??ðË ‚u???�???�« «c???N???�

W????�d????ý X?????I?????K?????Þ√ åÍu???M???¹≈ò ôU????B????ðô« sL{ U??N??{Ëd??Ž d????š¬ nðUN�« ‰uKŠò WŽuL−� YOŠ ¨å ôËUILK� ‰UIM�« …dOF�ð W�dA�« XFł«— å U????O????�—u????H????�«ò Ác??????¼ s�  ôËU???I???*« 5??J??L??²??� WOGÐ ¨wIOIŠ —U??O??²??š« ¨UNðUOłU( WÐU−²Ýô« s� …œU????H????²????Ýô« q???¦???� 24 W??O??I??O??I??Š  «Ëö??????Ž ÂU¹√ 7Ë ¨24 vKŽ WŽUÝ w� U??0 ¨Ÿu???³???Ý_« w??� ¨WO�Ëb�«  U??*U??J??*« p??�– WO�U{≈  U??ŽU??Ý «c???�Ë ¨W¹b−� WI¹dDÐ WŠuM2 ¡«b²Ð« å UO�—u�ò WLŁ –≈ s�Rð ¨r????¼—œ 100 s??� …œËb;« dOž WO½U−*« q�«u²K� ◊Ëdý ÊËbÐË n????ð«u????¼ W?????�U?????� 5??????Ð ¡«œ_« —UOš Õd²Ið UL� ¨W�ËUI*« ÆWO½U¦�« V�Š Ê√ W??�d??A??K??� ⁄ö???Ð `?????{Ë√Ë W�U)« åOPEN  U???O???�—u???�ò …bzUH� œb−²ð ‰UIM�« nðUN�UÐ …b¹bł WGO� w??¼Ë ¨ ôËU???I???*« W¹“UO²�« …dOF�²Ð åw�—uH�«å?�  ôËUI*« »UЗ_ `L�ð WCH�� nðUN�« «uKLF²�¹ ÊQ??Ð rN�d�Ë «c¼ Ê√ UHOC� ¨rNðU³ž— V�Š ŸUL²Ýô« …d???L???Ł u???¼ ÷d???F???�« WOGÐ  ôËU??I??*« ‚u�� dL²�*« VO−²�ð w??²??�« ‰u??K??(« .b??I??ð ‰U−� w??� WOIOI(« tðUOłU( Æq�«u²�«

Ác¼ åW??�U??E??½ò ÊU??L??{ bB� WIDM*UÐ Í√ rCð ô UN½√ s� sIO²�«Ë …dOš_« Æ…bKI� WŽU³Þ «eON& Ÿu{u� Ê√ ÊU????½b????Ž `???????{Ë√Ë

W¹uIð v????�≈ W???�U???{ùU???ÐË ÆW??�ö??�??K??� WM��« ‰öš åwÐ ‘√ò Âe²Fð ¨UNÞUA½ s� U??¾??� oOI% W??K??�«u??� W??¹—U??'« UNzU�dý ÊËe??�??� ’Uײ�«  UOKLŽ

‰ËR�*« ¨Íd???B???Ð ÊU???½b???Ž ‰U????� XO�uONÐ d¹uB²�«Ë WŽU³D�« WŽuL−0 WŽuL−*« Ê≈ ¨å»dG*« wÐ ‘√ò œ—U�UÐ WOJKLK� w*UF�« ÂuO�« bK�ð WO*UF�« q� s� ÍU??� 3 ·œUB¹ Íc??�« W¹dJH�« v�≈ W??łU??(U??Ð d??O??�c??²??�« ·b??N??Ð ¨W??M??Ý W�uJ(«Ë ôËUI*« 5Ð ÊËUF²�« W¹uIð Ÿ«d²šô« b¼«uý W¹ULŠ WOGÐ WOÐdG*« ¨WK−�*«  U�öF�«Ë n�R*« ‚uIŠË ÆbOKI²�« WЗU; œuN'« W¹uIð d³Ž …Ëb????½ ‰ö?????š ¨ÊU????½b????Ž ·U???????{√Ë WM¹b0 ÂdBM*« fOL)« Âu¹ XLE½ s� d³²F¹ »dG*« Ê√ ¨¡UCO³�« —«b??�« lOMBð UNÐ dA²M¹ w²�« Ê«bK³�« 5Ð lK��« iFÐË l³D�« …eNł√ l¹“uðË q²×¹ YOŠ ¨w½u½U� dOž qJAÐ Èdš_« ULO� W???�Ëœ 142 5??Ð s??� 71 W??³??ðd??�« V�Š ¨W¹dJH�« WOJK*« W¹UL×Ð oKF²¹ Æw�Ëb�« ÍœUB²�ô« Èb²M*« Áœ—Ë√ U� ÊËUFð Ê√ ‰ËR�*« fH½ Õd??�Ë nK²�� l� åwÐ ‘√ò WO*UF�« W�dA�« WM��« ‰ö???š ¨s??J??� W??O??I??¹d??�ù« ‰Ëb????�« n�√ 150 vKŽ ¡UCI�« s??� ¨…d??O??š_« UNM� ¨WŽU³DK� WO½u½U� dOž …b???ŠË  UFÐUÞË å—e????¹ôò d³×K� g??O??Þ«d??š  UIBK�Ë VKŽË lO³K� …e¼Uł W¹œUŽ

UNŽuMð WK�Ë q¹uL²�« UO�¬ nF{ w½UF¹ —UIF�« ŸUD� ∫tK�« b³FMÐ

«uM��« ‰ö??š qFH�UÐ `$ wJM³�« Íc�« —u??D??²??�« W??³??�«u??� w??� …d???O???š_« s� sJ� U??2 ¨ÊU??J??Ýù« ŸU??D??� t�dF¹  UłUO²Š« l??� ¡ö??²??¹ q¹u9 dO�uð UŽœË Æ¡U??M??Ðe??�«  U??F??K??D??ðË 5??�ËU??I??*« dÞU�*« jO�³ð v�≈ ’uB)« «cNÐ ŸUDI�« `??�U??B??� …U???Ž«d???�Ë W??????¹—«œù« v�≈ WO�«d�« W�Ëb�« ·«b??¼√Ë ’U??)« oOI% Ê√ UEŠö� \ŸU??D??I??�« d¹uDð ÂUF�« 5ŽUDI�« `�UB� 5Ð o�«u²�« s� Í—U??I??F??�« ŸU??D??I??�« sJ� ’U???)«Ë ÆwzUM¦²Ý« ÂbIð oOI% fK−*« f??O??z— b???�√ ¨t??²??N??ł s??� s¹b�« —u½ åwOKOÐu1≈ U�Ëò ?� Í—«œù« q¹u9 d??O??�u??ð ÊËœò t???½√ w??½U??�d??A??�« dL¦²�¹ Ê√ b????Š_ s??J??1 ô \r???zö???� ÷ËdI�« Ê√ U×{u� \åŸU??D??I??�« w??� r²� W¹Už v�≈ XGKÐ »dG*UÐ W¹—UIF�« Ær¼—œ —UOK� 212 w{U*« ”—U� WŠuML*« ÷ËdI�« YKŁ Ê√ “dÐ√Ë dL¦²�ð UO�UŠ 5¹œUB²�ô« 5KŽUHK� ¨©WzU*« w� 33® Í—UIF�« ŸUDI�« w� UNÐ vE×¹ w²�« WOL¼_« fJF¹ U2 ÍœUB²�ô« ZO�M�« w??� ŸUDI�« «c??¼ ÆwMÞu�«

¡U�*«

©ÍË«eLŠ bL×�®

—UIF�« ŸUD�ò Ê≈ tK�« b³FMÐ ‰U�Ë «—UE²½ô« d??¼u??ł q??J??A??¹ »d??G??*U??Ð ¡UM³�« ŸUD� Ê√ v�≈ «dOA� \åWOŽUL²łô« 6¨8 u×MÐ r¼U�¹ WO�uLF�« ‰UGý_«Ë 9Ë ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� ÆqOGA²�« ‰U−� w� WzU*« w� sÐ n???Ýu???¹ d??³??²??Ž« ¨t??³??½U??ł s???� WOMÞu�« W??F??�U??'« f??O??z— ¨—u??B??M??� ŸUDI�« Ê√ ¨5??¹—U??I??F??�« 5??A??F??M??L??K??�

l¹uMðË `OH� ÊËb???Ð Êb???� Z??�U??½d??Ð vDÝu�« WI³D�« v??�≈ tłu*« ÃU??²??½ù« ¡ö¹≈ l� tðœuł s� l�d�«Ë »U³A�«Ë Æ¡«dJK� bF*« sJ�K� ÂUL²¼ô« s� b¹e� \ÁU&ô« «c¼ w� \qLF�« r²OÝË s�UC²�« ‚ËbM� œ—«u� s� l�d�« vKŽ 20® w�uLF�« Í—UIF�« ¡UŽu�« W¾³FðË —Ëœ b¹b% …œUŽ≈Ë ©U¹uMÝ —U²J¼ n�√ ÆWO�U−*«Ë W¹dC(« W¾ON²�« ôU�Ë

vMJ��« d¹“Ë ¨tK�« b³FMÐ qO³½ b�√ ŸUD� Ê√ ¨WM¹b*« WÝUOÝË dOLF²�«Ë rNð W¹uOMÐ U¼«d�≈ …bŽ w½UF¹ —UIF�« q¹uL²�«  UO�¬ nF{ ’uB)« vKŽ dOž ◊UAM�« —«dL²Ý«Ë UNŽuMð WK�Ë UNÐ ‰uLF*« 5½«uI�« ÂœUIðË qJON*« Æ ŸUDI�« w� …bzU� ‰ö???š ¨t??K??�« b³FMÐ b????�√Ë …—U−²�« W??�d??ž U??N??²??L??E??½ …d??¹b??²??�??� W????¹ƒ—ò ‰u????Š »d??G??*U??Ð W??O??½U??D??¹d??³??�« qO¼Qð …œU???Ž≈Ë WOLMð WO−Oð«d²Ý«Ë …œU¹e�« WOL¼√ vKŽ \åÊU??J??Ýù« ŸUD� l� t??F??¹u??M??ðË Í—U??I??F??�« ÷d??F??�« w??� v�≈ ¨W�UJ(« 5�%Ë …œu'« ÊUL{ WO½u½UI�«  U??Šö??�ù« qOFHð V½Uł WLzUI�« W�«dA�« ÖU/ WžUO� …œUŽ≈Ë ¡wONðË ’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« 5Ð Ê√ ·U{√Ë ÆW�«dA�«Ë W��UM*« ◊Ëdý qLŽ WDš sL{ ×bMð  «uD)« Ác¼ ¨2016Ë 2012 5Ð U� …d²HK� …—«“u??�« ‰U−� w� ÷dF�« e¹eFð všu²ð w²�«Ë …bŠË n�√ 170 v�≈ ‰u�u�«® sJ��« WK�«u�Ë r??O??Žb??ðË ©U??¹u??M??Ý …b??¹b??ł

¡UCO³�« —«b�«Ë WI�U� 5Ð «b¹bł U¹uł UDš oKDð WO½U³Ýù« åXOKO¼ò

UN½√ v�≈ UOI¹d�≈ ‰ULýË UÐË—Ë√ »uM−Ð «—UD*« bL×� —UD0 UNMzUГ …bzUH� V²J� `²� Âe²Fð d�«c²�« lOÐ q??ł√ s??� ¡UCO³�« —«b??�U??Ð f??�U??)« ÆrNðöŠ— ¡UMŁ√ »U�d�« …bŽU��Ë WO��UMð —UFÝQÐ ¨WO�Ëb�« Ê«dOD�«  U�dý s� b¹bF�« X½U�Ë XIKÞ√ b� \WCH�M*« WHKJ²�«  «– UNM� U�uBšË U�öD½« WOKOCH²�« —UFÝ_«  «–  öŠd�« s� b¹bF�« Êb� …bŽ ÁU&« w� WO½U³Ýô« Êb*« s� b¹bF�« s� WO�U'« œ«d�√ s� dO³J�« œbF�« v�≈ dEM�UÐ \WOÐdG� Íc�« œdD*« uLM�« «c�Ë UO½U³ÝSÐ 5LOI*« WOÐdG*« ÆWJKL*UÐ wŠUO��« ŸUDI�« ÁbNA¹

X�ÝQð w²�« WO��b½_« Ê«dOD�« W�dý X½U�Ë 5Ð j??Ыd??�« j??)« WODGð —d???� b??� 2009 WMÝ ‚dý® U�—u¹U� Íœ U*UÐ …d¹ełË —uþUM�« WM¹b� WHKJ²�«  «– ådO½U¹«—ò W�dý »U×�½« bFÐ ©UO½U³Ý≈ s� Íu'« j)« «c¼ s�Rð X½U� w²�« WCH�M*« ÆX³Ý Âu¹ q� WOŽu³Ý√ WKŠ— W−�dÐ ‰öš ¨åXOKO¼ W¹u'« ◊uD)«ò W�dý Âe²Fð UL� Íuł jš ‚öÞ≈ ¨WI�U� WM¹b0 U¼dI� błu¹ w²�« Æ —uþUM�«Ë WI�U� w²M¹b� 5Ð jÐdOÝ b¹bł XKFł w²�« ¨WO��b½_« Ê«dOD�« W�dý  —Uý√Ë 5Ð Íu'« jÐdK� WOKC�_« ¡UDŽ≈ UN�«b¼√ 5Ð s�

¡U�*«

åXOKO¼ W???¹u???'« ◊u???D???)«ò W??�d??ý X??I??K??Þ√ WI�U� w²M¹b� 5Ð «b¹bł U¹uł UDš WO½U³Ýù« Æ¡UCO³�« —«b????�«Ë ©U??O??½U??³??Ý≈ »u??M??−??Ð f???�b???½_«® WCH�M*« WHKJ²�« «– W�dA�UÐ —œUB� XHA�Ë cM� j??Ðd??¹ √b??Ð Íc???�« ¨b??¹b??'« Íu???'« j??)« Ê√ WL�UF�«Ë WI�U� w²M¹b� 5??Ð w??{U??*« WFL'«  öŠ— lЗ√ rOEMð sLC²¹ WJKLLK� W¹œUB²�ô« ¡UFЗ_«Ë 5MŁô« ÂU¹√ UÐU¹≈Ë UÐU¼– WOŽu³Ý√ W¹uł ÆbŠ_«Ë WFL'«Ë


‫العدد‪1747 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫أبدى محمد أوزين وزير الشباب والرياضة‬ ‫ارتياحه للنتائج التي حققتها املالكمة املغربية‬ ‫في التصفيات اإلفريقية املؤهلة ألوملبياد لندن‬ ‫‪ ،2012‬التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫أوزي��ن لم يكتف بإبداء ارتياحه فقط‪ ،‬بل إنه‬ ‫ق��ال إن ه��ذه النتائج ل��م تكن ول��ي��دة صدفة‬ ‫وإمن��ا هي نتيجة « ملجهودات كبيرة وأيضا‬ ‫عمل قاعدي أسس لهذا اإلجن��از»‪ ٬‬مضيفا أن‬ ‫هذا اإلجناز «جاء في وقت هام عز فيه الفوز‬ ‫الرياضي»‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان املالكمون ال��ذي��ن تأهلوا إلى‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫النهائيات يستحقون اإلشادة‪ ،‬إال أن املثير هو‬ ‫أن يصف السيد الوزير تأهل سبعة مالكمني‬ ‫بأنه إجن��از‪ ،‬علما أن��ه يكفي ال��ع��ودة لنتائج‬ ‫تصفيات أوملبياد بكني ‪ ،2008‬ليكتشف السيد‬ ‫الوزير أن عشرة مالكمني مغاربة شاركوا في‬ ‫األوملبياد األخير‪ ،‬بينما لم يضمن التأهل هذه‬ ‫امل��رة إال سبعة مالكمني‪ .‬إذا فاألمر ال يتعلق‬ ‫بإجناز وإمن��ا بتراجع للقفاز املغربي‪ ،‬حتى‬ ‫الن��ق��ول إح��ف��اق ل��ن يتم ت��دارك��ه إال إذا جنح‬ ‫بعض املالكمني املتأهلني في احلصول على‬ ‫ميداليات أوملبية بلندن‪.‬‬

‫أوزين مرتاح‬ ‫لنتائج املالكمة‬

‫الفريق «األحمر» يستغرب والقضية مهددة بالتصعيد‬

‫عبر محمد أوزي���ن وزي��ر الشباب وال��ري��اض��ة عن‬ ‫ارتياحه للنتائج اإليجابية التي حققها املالكمون‬ ‫املغاربة بحجزهم سبع تأشيرات إل��ى أوملبياد لندن‬ ‫‪ 2012‬خالل الدوري اإلفريقي‪ ٬‬الذي احتضنته مدينة‬ ‫الدار البيضاء على مدى أسبوع‪.‬‬ ‫وق��ال أوزي��ن في تصريح لوكالة املغرب العربي‬ ‫لألنباء‪ ٬‬عقب اختتام املنافسات إن هذه النتائج لم‬ ‫تكن وليدة صدفة وإمنا هي نتيجة « ملجهودات كبيرة‬ ‫وأيضا عمل قاعدي أسس لهذا اإلجناز»‪ ٬‬مضيفا أن هذا‬ ‫اإلجناز «جاء في وقت هام عز فيه الفوز الرياضي»‪.‬‬ ‫واعتبر أوزين أن التأهل إلى دورة األلعاب األوملبية‬ ‫هو مجرد محطة أولى وبوابة للتألق‪ ٬‬معبرا عن أمله‬ ‫في أن يكون حضور املغرب في أوملبياد لندن مشرفا‬ ‫وليس املشاركة من أجل املشاركة وملا ال الظفر بأحدى‬ ‫امليداليات «‪.‬‬ ‫وختم اال��وزي��ر» أن املالكمني املغاربة سيدخلون‬ ‫األوملبياد مبعنويات عالية وبحضور مطبوع بطموح‬ ‫من أجل اعتالء منصة التتويج «‪.‬‬

‫املنتخب النسوي يهزم‬ ‫فريقا فرنسيا‬

‫الوداد متهم‬ ‫مبحاولة‬ ‫إرشاء‬ ‫مولودية‬ ‫اجلزائر‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫زع������م ف����ري����ق م���ول���ودي���ة‬ ‫اجل������زائ������ر أن م���س���ؤول���ي‬ ‫ال������وداد ال��ري��اض��ي حاولوا‬ ‫إرش����اء ال��ف��ري��ق ف��ي مباراته‬ ‫األخيرة أمام الوداد‪ ،‬في دور‬ ‫املجموعتني لعصبة األبطال‬ ‫اإلفريقية التي انتهت بفوز‬ ‫ال��ف��ري��ق اجل����زائ����ري بثالثة‬ ‫أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وق���ال عمر غ��ري��ب املدير‬ ‫الرياضي للفريق اجلزائري‬ ‫ليومية «ال��ه��داف» اجلزائرية‬ ‫إن م��ا ق��دم��ه ال���ودادي���ون كان‬

‫املغرب التطواني‬ ‫يضرب بقوة أمام‬ ‫احتاد اخلميسات‬ ‫«االنقالب» مينع‬ ‫الوداد من السفر‬ ‫إلى مالي‬ ‫خضروف ‪ :‬لن‬ ‫نتنازل عن لقب‬ ‫البطولة‬

‫م��غ��ري��ا‪ ،‬ل��ك��ن ن��زاه��ة الفريق‬ ‫دف��ع��ت��ه��م إل����ى رف����ض عرض‬ ‫ال�����وداد‪ ،‬وه���و م��ا ت��ب��ني على‬ ‫أرضية امليدان بعدما هزمت‬ ‫امل���ول���ودي���ة ال�������وداد بثالثة‬ ‫أهداف مقابل هدف واحد‪.‬‬ ‫وجاءت تصريحات غريب‬ ‫بعد مضي قرابة العام على‬ ‫امل����ب����اراة ال��ت��ي ي��دع��ي فيها‬ ‫محاولة إرش��ائ��ه‪ ،‬علما أنها‬ ‫ج�����اءت ل���ل���دف���اع ع���ن سمعة‬ ‫فريقه بعد شكوك حامت حول‬ ‫تالعبه في نتيجة مباراته أمام‬ ‫احت��اد العاصمة في الدوري‬ ‫اجل����زائ����ري ال���ت���ي خسرها‬

‫متكن املنتخب الوطني النسوي لكرة القدم من‬ ‫الفوز على فريق «هيربلي» الفرنسي بثالثة أهداف‬ ‫لصفر رد في املباراة التي جمعت بينهما يوم السبت‬ ‫املاضي‪ ،‬باملركز الوطني لكرة القدم باملعمورة‪.‬‬ ‫وب��رم��ج��ت امل���ب���اراة م��ن ط���رف ال��ل��ج��ن��ة املركزية‬ ‫لكرة القدم النسوية في إط��ار اس��ت��ع��دادات املنتخب‬ ‫املغربي النسوي للمباراة احلاسمة التي ستجريها‬ ‫العناصر الوطنية أمام منتخب السينغال في ‪ 25‬ماي‬ ‫املقبل مبلعب األم��ي��ر م��والي احلسن ب��ال��رب��اط برسم‬ ‫اإلقصائيات املؤهلة كأس األمم اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫النسوية ‪2013‬‬ ‫يشار إلى أن املباراة برمجت بعد جتمع إعدادي‬ ‫كانت قد أج��راه املنتخب النسوي األس��ب��وع املاضي‬ ‫والذي دخلته الئحة ب�‪ 24‬العبة على أن تتوالى جتمعات‬ ‫العناصر الوطنية إلى حني موعد املباراة‪.‬‬

‫حسنية أكادير يتعادل‬ ‫مع الدفاع اجلديدي‬ ‫ت��ع��ادل فريقا حسنية أك��ادي��ر وال��دف��اع احلسني‬ ‫اجلديدي بدون أهداف في اللقاء‪ ٬‬الذي جمع بينهما‬ ‫بعد ظهر أول أمس السبت مبلعب االنبعاث بأكادير‪٬‬‬ ‫برسم الدورة الثامنة والعشرين من البطولة الوطنية‬ ‫االحترافية ألندية القسم األول‪.‬‬ ‫وانفرد الفريق السوسي عقب هذا التعادل باملركز‬ ‫الثالث عشر برصيد ‪ 27‬نقطة‪ ٬‬علما ب��أن له مباراة‬ ‫مؤجلة ع��ن ال���دورة ‪ 27‬سيخوضها األرب��ع��اء املقبل‬ ‫بالدار البيضاء أمام الوداد‪ .‬أما الفريق الدكالي‪ ٬‬فعزز‬ ‫موقعه في املركز الرابع برصيد ‪ 44‬نقطة‪.‬‬

‫جنوب إفريقيا تكشف املدن التي‬ ‫ستحتضن كاس إفريقيا للمحليني‬ ‫عبد اإلله أكرم (مصطفى الشرقاو‪،‬ي)‬

‫بثالثة أهداف لواحد‪.‬‬ ‫وبرر غريب تقدمي الوداد‬ ‫لرشوة مقابل تفويت املباراة‬ ‫ل���ص���احل���ه حل���اج���ت���ه املاسة‬ ‫إل��ى االن��ت��ص��ار حتى يضمن‬ ‫م���ق���ع���دا ف����ي ن���ص���ف نهائي‬ ‫أب��ط��ال إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬خ��اص��ة أن‬ ‫امل��ن��اف��س��ة ك���ان���ت ق���وي���ة بني‬ ‫ال��وداد واألهلي حلجز ثاني‬ ‫املقاعد امل��ؤه��ل��ة‪ ،‬لكن تعادل‬ ‫األهلي املصري مبيدانه ضد‬ ‫الترجي الرياضي التونسي‬ ‫ب��ه��دف م��ث��ل��ه‪ ،‬أه����ل الفريق‬ ‫«األح���م���ر» إل���ى دور النصف‬ ‫ال��ن��ه��ائ��ي‪ ،‬وذل����ك باالحتكام‬

‫إلى النسبة العامة إذ تفوق‬ ‫ال����وداد ب��ف��ارق األه����داف عن‬ ‫األهلي بعد تساوي الفريقني‬ ‫ف����ي ع�����دد ال���ن���ق���اط برصيد‬ ‫سبع نقط لكل منهما‪ .‬وختم‬ ‫غ��ري��ب ت��ص��ري��ح��ات��ه بالقول‬ ‫‪« :‬لو كان من عادتنا تفويت‬ ‫املباريات لكنت وافقت على‬ ‫ب��ي��ع م��ب��ارات��ن��ا أم���ام ال���وداد‬ ‫املغربي امل��وس��م امل��اض��ي في‬ ‫دوري األبطال لكنني رفضت‬ ‫تفويت مباراة ال��وداد رفضا‬ ‫ق��اط��ع��ا ب��ال��رغ��م م���ن إص���رار‬ ‫مسؤوليه واألم���وال الكثيرة‬ ‫التي عرضوها علي»‪.‬‬

‫في املقابل ‪ ،‬علمت «املساء‬ ‫« أن ف���ري���ق ال������وداد ي���درس‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة م��ق��اض��اة مسؤول‬ ‫فريق املولودية عن تصريحاته‬ ‫التي أس��اءت لسمعة الوداد‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ق��اب��ل أك���د ن���ور الدين‬ ‫بنكيران‪ ،‬عضو املكتب املسير‬ ‫لفريق ال��وداد ‪ ،‬أن ما يدعيه‬ ‫احمد غريب باطل‪ ،‬وال أساس‬ ‫له من الصحة‪.‬‬ ‫وأوض������ح ب��ن��ك��ي��ران في‬ ‫تصريحاته ل���» امل��س��اء « أن‬ ‫ال��ف��ري��ق «األح���م���ر» ع��ل��ى مر‬ ‫التاريخ لم يتجرأ أحد على‬ ‫أن ي����خ����دش مصداقيته‬

‫وروح����ه ال��ري��اض��ي��ة‪ .‬وحول‬ ‫األسباب التي دفعت املسؤول‬ ‫اجلزائري إلى ذكر الوداد في‬ ‫قضية رش���وة‪ ،‬أك��د بنكيران‪،‬‬ ‫ان�����ه ل����م ي��ف��ه��م ه����و وباقي‬ ‫أعضاء املكتب املسير للفريق‬ ‫األح��م��ر ال��داف��ع وراء ادعاء‬ ‫تقدمي الوداد لرشوة‪ ،‬ومضى‬ ‫ق��ائ��ال‪ »:‬اجلميع استغرب ملا‬ ‫قاله مسؤول فريق املولودية‪،‬‬ ‫ال����وداد كبيرة على الرشوة‬ ‫وك���ب���ي���رة ع���ل���ى م����ن يدعي‬ ‫إرش��ائ��ه��ا ل��ف��ري��ق املولودية‬ ‫ن��ح��ن ن��ل��ع��ب ال���ك���رة ونحيي‬ ‫الرابح واخلاسر‪».‬‬

‫كشفت وزارة الشباب والرياضة بجنوب إفريقيا‪٬‬‬ ‫أول أمس السبت‪ ٬‬عن أسماء امل��دن التي ستحتضن‬ ‫النسخة الثالثة من بطولة إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫(دورة ‪ )2014‬وهي مدن بولوكوان والكاب وكمبرالي‬ ‫وما نقونق‪.‬‬ ‫ف���ي امل��ق��اب��ل‪ ٬‬س���وف ل���ن ت��س��ت��ض��ي��ف العاصمة‬ ‫االقتصادية جلنوب إفريقيا‪ ٬‬جوهانسبورغ وملعبها‬ ‫األسطوري سوكسار سيتي أي‪ ٬‬مباراة لهذه املنافسة‪.‬‬ ‫كما ستحتضن جنوب إفريقيا كأس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬للكبار ع��وض ليبيا ال��ت��ي تعاني م��ن مشاكل‬ ‫أمنية‪.‬‬ ‫ومت اس��ت��ح��داث ك��أس إفريقيا لالعبني احملليني‬ ‫عام ‪ 2009‬من طرف الكونفدرالية اإلفريقية لكرة القدم‬ ‫مخصصة فقط لالعبني ال��ذي ينشطون في بطوالتهم‬ ‫احمللية‪.‬‬ ‫وكانت ك��وت دي��ف��وار أول من نظم ه��ذه املنافسة‬ ‫عام ‪ ٬ 2009‬فيما جرت الدورة الثانية بعد عامني في‬ ‫السودان‪.‬‬

‫البرلمان سيفتح صفقة إعداد معهد موالي رشيد‬

‫جلنة رياضيي الصفوة صرفت ‪ 10‬مليارات من ميزانيتها البالغة ‪ 33‬مليار‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫تنقل وفد تابع للجنة القطاعات االجتماعية‬ ‫ترأسه رئيس اللجنة ذاتها بعضوية ممثلني‬ ‫عن فرق أحزاب العدالة والتنمية واالستقالل‬ ‫واالحتاد االشتراكي واحلركة الشعبية والتقدم‬ ‫واالشتراكية واالحتاد الدستوري صباح يوم‬ ‫اخلميس امل��اض��ي‪ ،‬إل��ى معهد م���والي رشيد‬ ‫واملركز الرياضي الوطني املعمورة بضواحي‬ ‫مدينة س��ال حيث عقد اجتماعا موسعا مع‬ ‫جلنة إعداد رياضيي الصفوة‪.‬‬ ‫وحضرت جلنة إع��داد رياضيي النخبة‬ ‫بأبرز مسؤوليها في مقدمتهم رئيس اللجنة‬ ‫ك��م��ال حل��ل��و ن��ائ��ب رئ��ي��س اللجنة الوطنية‬ ‫األوملبية الذي كان مرفوقا بكاتب عام وأمني‬

‫مال اللجنة نور الدين بنعبد النبي وكاتب عام‬ ‫وزارة الشباب والرياضة كرمي عقاري ومدير‬ ‫الرياضة سعيد البوخاري ومدير معهد موالي‬ ‫رشيد ابراهيم العلوي البلغيتي ورئيسة مقسم‬ ‫رياضة النخبة سميرة حمامة ومدير املجمع‬ ‫ال��ري��اض��ي األم��ي��ر م���والي عبد ال��ل��ه بالرباط‬ ‫سعيد إزكا ومدير اللجنة األوملبية حلسن دكني‬ ‫ومدير األكادميية األوملبية محمد العمراني‬ ‫وعبد الرحيم باريا وسعيد الشيخاوي‪ ،‬بينما‬ ‫غاب مدير الرياضة املدرسية السابق حلسن‬ ‫أوباحمو‪.‬‬ ‫وتنقل وف��د جلنة القطاعات االجتماعية‬ ‫بجدول أعمال من شقني هم األول اإلطالع على‬ ‫سير عمل جلنة إعداد الرياضيني وحتضيرات‬ ‫األلعاب األوملبية لندن وشق آخر هم صفقة‬

‫اإلص���الح���ات اخل��اص��ة مبعهد م���والي رشيد‬ ‫اكتفت خاللها ب��زي��ارة استطالعية على أن‬ ‫يتبع ذل��ك زي��ارة أكثر دق��ة وتركيز ح��ول هذا‬ ‫امللف الذي بلغت ميزانيته قرابة عشرة ماليير‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫وتولى كمال حللو رئيس إعداد رياضيي‬ ‫الصفوة عرض الظروف التي جاء فيها إحداث‬ ‫اللجنة ف��ي أع��ق��اب ال��رس��ال��ة امللكية ملناظرة‬ ‫الرياضة بالصخيرات والتي شكلت خير دعم‬ ‫للرياضة على حد قوله‪ ،‬موضحا أن البرنامج‬ ‫ان��ط��ل��ق ب��س��ت ري���اض���ات ه��ي أل��ع��اب القوى‬ ‫وامل��الك��م��ة واجل��ي��دو وال��ت��اي��ك��وان��دو وسباق‬ ‫الدراجات والسباحة قبل أن يتم توسيع ذلك‬ ‫ليشمل رياضات أخرى مؤخرا مما كان له وقع‬ ‫إيجابي بتأهل غير مسبوق لرياضيني من‬

‫املسايفة واملصارعة والفروسية والترياتلون�‬ ‫مم��ا جعل ال��ري��اض��ات التي تاهلت الوملبياد‬ ‫لندن ‪ 11‬رياضة وهو رقم قياسي‬ ‫وأضاف كمال حللو أن البرنامج ال يتوقف‬ ‫عند أومل��ب��ي��اد لندن ‪ 2012‬ب��ل ي��ت��ج��اوزه إلى‬ ‫اوملبياد ‪ 2016‬و‪.2020‬‬ ‫واس��ت��ع��رض سعيد ال��ش��ي��خ��اوي هيكلة‬ ‫اللجنة وطريقة اشتغالها وكيفية اختيار‬ ‫الرياضيني وتوزيعهم على الفئات (أ) و(ب)‬ ‫و(ج) و(د) وتنظيم معسكراتهم اإلعدادية‬ ‫والتعاقد مع املدربني‪ ،‬بينما تولى نور الدين‬ ‫بنعبد النبي الذي يعهد إليه بجانب كاتب عام‬ ‫الوزارة كرمي عقاري بصرف أموال البرنامج‬ ‫احلديث عن امليزانية التي قال إنه لم يصرف‬ ‫منها س���وى م��ا ي��ف��وق ‪ 10‬م��ل��ي��ارات سنتيم‬

‫بقليل‪ ،‬أي قرابة ثلث املبلغ املرصود للبرنامج‬ ‫والذي يصل ل�‪ 33‬مليار سنتيم‪ ،‬كما استعرض‬ ‫باقتضاب طرق صرف هذه األموال بني أجور‬ ‫شهرية للرياضيني ومدربيهم واملعسكرات‬ ‫اخلارجية‪ ،‬قبل أن يرجئ إعطاء أرق��ام دقيقة‬ ‫إل���ى غ��اي��ة اجل��ل��س��ة املقبلة ف��ي غ��ض��ون هذا‬ ‫األسبوع‪ ،‬عندما يحضر وثيقة من املفتشية‬ ‫العامة لوزارة املالية التي عهد إليها مبراقبة‬ ‫صرف امليزانية‪.‬‬ ‫وطلبت اللجنة ج��ردا دقيقا بأقل وأعلى‬ ‫أجر للرياضيني وملدربيهم والفرق بني أجور‬ ‫املدربني األجانب والوطنيني ونسخة من العقد‬ ‫الثالثي ال��ذي يربط اللجنة االوملبية ووزارة‬ ‫الشباب والرياضة ووزارة املالية حول تدبير‬ ‫هذا البرنامج‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1748 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العامري‪ :‬حسم اللقب‬ ‫سيكون بالرباط‬

‫الخيدر اعتبر النتيجة منطقية وتمسك بحظوظه في البقاء‬

‫املغرب التطواني يضرب بقوة أمام احتاد اخلميسات‬ ‫‪ ‬عبد الواحد الشرفي‬ ‫املهدي ملرابط‬

‫هزم فريق املغرب التطواني مضيفه‬ ‫املتعثر االحت��اد الزموري للخميسات‬ ‫بثالثية نظيفة‪ ،‬عصر أول أمس السبت‪،‬‬ ‫مبلعب ‪ 18‬نونبر باخلميسات في قمة‬ ‫متناقضات اجلولة الثامنة والعشرين‬ ‫من البطولة»االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫منح احمد جحوح ‪ ‬فريقه املغرب‬ ‫التطواني التقدم بعد مرور ‪ 19‬دقيقة‪،‬‬ ‫وأضاف زيد كروش الهدف الثاني في‬ ‫الدقيقة األخيرة للشوط األول‬ ‫وع���زز ع��ب��د ال��ك��رمي بنهنية تقدم‬

‫ال��زوار عشر دقائق قبل نهاية الوقت‬ ‫األصلي‪ ،‬إثر سوء إبعاد احلارس لكرة‬ ‫نفذها جحوح‪.‬‬ ‫وك��ان بإمكان املغرب التطواني‬ ‫إحراز أهداف أخرى بعد أن ارتطمت‬ ‫ت��س��دي��دة ال��ب��دي��ل ب��ل�ال م��ي��ك��ري في‬ ‫الدقيقة ‪ 41‬بالقائم األمي���ن بعد أن‬ ‫اس��ت��ف��اد م���ن مت���ري���رة خ��اط��ئ��ة وسط‬ ‫منطقة العمليات‪.‬‬ ‫واق���ت���رب امل���غ���رب ال��ت��ط��وان��ي من‬ ‫إحراز أول لقب في تاريخه بعد أن عزز‬ ‫صدارته للبطولة‪ ،‬إثر حتقيقه لفوزه‬ ‫الثالث على التوالي رافعا رصيده إلى‬ ‫‪ 55‬نقطة متقدما بنقطة واح���دة عن‬

‫مطارده املباشر الفتح الرباطي الذي‬ ‫ان��ت��زع ف��وزا صعبا ب��واق��ع ‪ 1-2‬أمام‬ ‫ضيفه النادي املكناسي‪.‬‬ ‫باملقابل تراجع االحت��اد الزموري‬ ‫للخميسات ال��ذي لم ي��ذق طعم الفوز‬ ‫مل��ب��ارات��ه التاسعة على ال��ت��وال��ي إلى‬ ‫امل��رك��ز ال���س���ادس ع��ش��ر واألخ���ي���ر إثر‬ ‫جتمد رصيده عند ‪ 24‬نقطة‪ .‬واعترف‬ ‫سعيد اخليدر مدرب احتاد اخلميسات‬ ‫بقوة منافسه واستحقاقه الفوز مؤكدا‬ ‫في الوقت ذات��ه حفاظه بآمال البقاء‬ ‫وق��ال ل»املساء» بخصوص املواجهة‪:‬‬ ‫«بدأنا املباراة بشكل جيد بفضل قوة‬ ‫العزمية لكن الواقع الذي نعيشه رغم‬

‫االثنني‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫احليوية التي ظهرت على أداء الفريق‬ ‫م��ن��ذ ال��ت��ح��اق��ي ب���ه وه����و ف���ي مركزه‬ ‫األخير‪ ،‬دون إغفال أن املكتب املسير‬ ‫اجلديد وفر كل الظروف لكن مؤهالتنا‬ ‫هي هاته إذا أخذنا بعني االعتبار أن‬ ‫الفريق يضم ‪ 80‬باملائة من الالعبني‬ ‫الشباب الذي ال يتوفرون على جتربة‬ ‫وضع صعب مثل هذا مما يفسر عدم‬ ‫حتملهم للضغط وان��ه��ي��اره��م تقريبا‬ ‫بعد قبول الهدف األول»‪.‬‬ ‫وأض��������اف‪ »:‬ال ن��ن��س��ى أن هناك‬ ‫أربعة العبني باملصحة وهناك العبني‬ ‫ل��م يكونوا يلعبون م��ن ق��ب��ل‪ ،‬كما أن‬ ‫مبارياتنا األخ��ي��رة ك��ان��ت أم���ام أمام‬

‫املساء‬

‫فرق تلعب من أجل البطولة مثل الفتح‬ ‫وتطوان أو أخرى تلعب لتفادي النزول‬ ‫م��ث��ل ال��ن��ادي امل��ك��ن��اس��ي ووداد فاس‬ ‫وأوملبيك خريبكة»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬النتيجة أمام تطوان تبدو‬ ‫لي منطقية لكن حظوظنا للبقاء تظل‬ ‫قائمة إذ قبل نتيجتي فريقي وداد‬ ‫ف��اس وش��ب��اب املسيرة فكل احلظوظ‬ ‫قائمة علما أن آخر دورة ستجمع هذين‬ ‫الفريقني‪ ،‬بينما سنلعب نحن مبلعبنا‬ ‫أمام الوداد البيضاوي دون أن ننسى‬ ‫أن وداد ف���اس ستنتقل ل��ت��ط��وان في‬ ‫اجل��ول��ة املقبلة عندما سنرحل نحن‬ ‫ملواجهة شباب املسيرة»‪.‬‬

‫ب����دا ع���زي���ز ال���ع���ام���ري م���درب‬ ‫امل��غ��رب التطواني سعيد سعيدا‬ ‫ال��ف��وز الكبير ال���ذي حققه فريقه‬ ‫بثالثة أه��داف لصفر على حساب‬ ‫احتاد اخلميسات‪ ،‬وقال لـ»املساء»‬ ‫ف��ي أع��ق��اب نهاية امل���ب���اراة‪ « :‬كنا‬ ‫م��ت��خ��وف�ين م���ن امل��ل��ع��ب‪ ،‬وه����و ما‬ ‫يفسر تواجدنا منذ ي��وم األربعاء‬ ‫مبدينة ال��رب��اط وه��ن��ا ال تفـوتني‬ ‫الفرصة دون أشكر مسؤولي فريق‬ ‫الفتح ال���ذي سمحوا لنا بإجراء‬ ‫ث��ل�اث ح��ص��ص ت��دري��ب��ي��ة مبلعب‬ ‫الفتح‪ ،‬ومع انطالق املباراة تبددت‬ ‫مخاوفنا وسيطرنا على مجريات‬ ‫اللعب وسجلنا ثالثة أهداف وكان‬ ‫بإمكاننا إحراز أهداف أكثر‪ ،‬وأعتقد‬ ‫بأن فريق احتاد اخلميسات كانت‬ ‫معنوياته سيئة مما جعل العبيه‬ ‫ي��ن��ه��ارون مب��ج��رد قبولهم للهدف‬ ‫األول»‪.‬‬ ‫وأض�������اف‪« :‬أش���ك���ر اجلمهور‬ ‫على تنقله بأعداد غفيرة وتواجده‬ ‫بنسب فاقت اجلمهور احمللي‪ ،‬مما‬ ‫يبرز درج��ة حب اجلمهور لفريقه‬ ‫ال����ذي ي��ن��اف��س ع��ل��ى ال��ل��ق��ب وهو‬ ‫يحتل امل��رك��ز األول للمرة األولى‬ ‫في تاريخه مما يقوي لديهم طموح‬ ‫انتزاع فريقهم لقبا غير مسبوق‬ ‫ون���ح���ن ن��ش��ك��ره��م ع���ل���ى دعمهم‬ ‫وندعوهم ملواصلة ذلك»‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬الفتح فريق جيد وقوي‬ ‫وانتصاره مبلعبه أمر ع��ادي رغم‬ ‫أنني لم أتابع اللقاء ألحكم عليه‬ ‫وبالنسبة لنا كل األم��ور بأيدينا‬ ‫إذ علينا ال��ف��وز ع��ل��ى وداد فاس‬ ‫ف��ي امل���ب���اراة املقبلة ق��ب��ل املوقعة‬ ‫النهائية ب��ال��رب��اط أمام‬ ‫الفتح‪ ،‬وقبل ذل��ك لن‬ ‫تكون مهمتنا سهلة‬ ‫أم���ام ف��ري��ق سيلعب‬ ‫آخ��������ر أوراق���������ه‬ ‫مم����ا يفرض‬ ‫حت���ض���ي���را‬ ‫ذه����ن����ي����ا‬ ‫أيضا»‪.‬‬

‫فرحة العبي املغرب التطواني بالفوز‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫‪36‬‬ ‫أرقــــام‬

‫واص���ل ال��ف��ت��ح الرباطي‬ ‫ص��ح��وت��ه األخ����ي����رة وحقق‬ ‫ف��وزا مهما في املباراة التي‬ ‫جمعته أول أم��س السبت‪،‬‬ ‫ب��امل��ج��م��ع ال��ري��اض��ي األمير‬ ‫م����والي ع��ب��د ال��ل��ه بالرباط‪،‬‬ ‫ب��ال��ن��ادي املكناسي حلساب‬ ‫ف��ع��ال��ي��ات اجل���ول���ة ‪ 28‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وجن���ح مم��ث��ل العاصمة‬ ‫ف����ي إض����اف����ة ث��ل�اث����ة نقاط‬ ‫ثمينة لرصيده‪ ،‬مشددا بذلك‬ ‫اخلناق على متصدر الترتيب‬ ‫العام املؤقت للبطولة‪ ،‬املغرب‬ ‫ال��ت��ط��وان��ي‪ ،‬ال���ذي جن��ح في‬ ‫ال���ع���ودة ب��ال��ن��ق��اط الكاملة‬ ‫للمباراة من قلب ملعب ‪18‬‬ ‫ن��ون��ب��ر ب��اخل��م��ي��س��ات أم���ام‬ ‫االحتاد احمللي اجلريح‪.‬‬ ‫وافتتح حصة التسجيل‬ ‫ألبناء العاصمة املدافع عبد‬ ‫الفتاح بوخريص عن طريق‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء بعد م���رور ‪31‬‬ ‫دقيقة على انطالق املباراة‬ ‫ال��ت��ي تابعها جمهور قليل‬ ‫العدد كما جرت عليه العادة‬

‫خ���ل��ال امل����واج����ه����ات التي‬ ‫يخوضها ال��ف��ري��ق‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫يضاعف املهاجم بدر كشاني‬ ‫النتيجة في الدقيقة ‪.70‬‬ ‫وت���ك���ل���ل���ت م����ح����اوالت‬ ‫الفريق املكناسي بتسجيل‬ ‫ه��دف ف��ي األن��ف��اس األخيرة‬ ‫من املباراة التي شهدت طرد‬ ‫الالعب مروان سعدان وذلك‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��ه��داف اجلديد‬ ‫ملمثل العاصمة اإلسماعيلية‬ ‫عبد املجيد الدين اجليالني‬ ‫العائد من جتربة احترافية‬ ‫قادته إلى اخلليج‪.‬‬ ‫وأك�����د ج���م���ال السالمي‬ ‫ع���ق���ب ن���ه���اي���ة امل�����ب�����اراة أن‬ ‫ان��ت��ص��ار امل��غ��رب التطواني‬ ‫فرض على العبيه االنتصار‬ ‫وال ش��يء غ��ي��ره لالستمرار‬ ‫ف��ي التربص ب��ه ف��ي انتظار‬ ‫استرجاع ال��ص��دارة‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن احلسم في وجهة اللقب‬ ‫لم تتم بعد‪.‬‬ ‫وأوض����������ح ال���س�ل�ام���ي‬ ‫أن��ه رغ��م ذل��ك ال تهمه نتائج‬ ‫املنافس بقدر م��ا يركز على‬ ‫عدم تضييع نقاط املباريات‬ ‫املتبقية‪ ،‬ق��ب��ل أن يستطرد‬

‫ق�����ائ��ل��ا‪ »:‬ال����ف����ري����ق أصبح‬ ‫ي��ؤم��ن ب���ض���رورة االنتصار‬ ‫أك��ث��ر م���ن أي وق����ت مضى‪،‬‬ ‫ال��ل��ق��ب س��ي��ح��س��م بالرباط‬ ‫ولصاحلنا»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬أوض���ح عبد‬ ‫الرحيم طاليب‪ ،‬مدرب الفريق‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي‪ ،‬أن ف��ري��ق��ه حط‬ ‫ال��رح��ال بالعاصمة من أجل‬ ‫العودة بنقطة واح��دة تؤمن‬ ‫بقاءه بشكل رسمي بالبطولة‬ ‫« االح��ت��راف��ي��ة» وه��و م��ا قال‬ ‫إن����ه ي��ف��س��ر ع����دم االعتماد‬ ‫على مجموعة م��ن الالعبني‬ ‫األساسيني‪.‬‬ ‫وأب���رز طاليب أن فريقه‬ ‫تنتظره مباراة مؤجلة يوم غد‬ ‫الثالثاء أمام املغرب الفاسي‬ ‫وب��ع��ده��ا م���ب���اراة ف���ي غاية‬ ‫األهمية يوم األحد ستجمعه‬ ‫بأسيك ابيدجان اإليفواري‪،‬‬ ‫قبل أن يختم ق��ائ�لا‪ »:‬أشكر‬ ‫ال�لاع��ب�ين ع��ل��ى استماتثهم‬ ‫رغم الهزمية‪ ،‬لقد قاموا مبا‬ ‫طلب منهم ونحن نركز على‬ ‫الواجهة االفريقية‪ ،‬وأهنئ‬ ‫الفتح على الفوز وأمتنى له‬ ‫حظا موفقا»‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫السالمي‪ :‬لقب البطولة سيحسم‬ ‫في الرباط لصالح الفتح‬

‫توفي املهاجم النيجيري الدولي السابق رشيدي‬ ‫يكيني‪ ،‬الفائز بكأس أمم إفريقيا ‪ ،1994‬عن عمر ‪48‬‬ ‫عام ًا‪ ،‬وبحسب العائلة‪ ،‬فإن أسباب الوفاة مرض‬ ‫غريب‪.‬‬ ‫واستهل يكيني مسيرته مع نادي شوتينغ‬ ‫ستارز ثم احترف في الكوت ديفوار‬ ‫مع نادي افريكا سبورتس (‪-1988‬‬ ‫‪ ،)1990‬قبل احترافه في البرتغال‬ ‫مع فيتوريا سيتوبال‬ ‫واوملبياكوس اليوناني‬ ‫وخيخون اإلسباني‬ ‫وزيوريخ السويسري‪،‬‬ ‫ثم ختم مسيرته في‬ ‫بالده مع غايتواي‬ ‫عام ‪ ،2005‬علم ًا‬ ‫بأنه خاض جتربة‬ ‫خليجية مع الشباب‬ ‫السعودي‪.‬‬ ‫وساهم يكيني عام ‪ 1994‬في‬ ‫تأهيل بالده لنهائيات كأس‬ ‫العالم ألول مرة في تاريخها‬ ‫عندما اختير أفضل العب‬ ‫في القارة‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫مت اختيار أحد أهداف الدولي املغربي أسامة السعيدي‬ ‫العب فريق هيرنفني الهولندي ضمن أجمل خمسة‬ ‫أهداف في البطولة الهولندية للجولة املاضية من الدوري‬ ‫الهولندي‪ .‬وجنح السعيدي رغم اإلصابة في التوقيع‬ ‫على موسم جيد هذا العام مع فريق هيرنفني‪ ،‬جعلته‬ ‫قبلة ملجموعة من الفرق االوربية خاصة منها البرتغالية‪،‬‬ ‫أبرزها فريق بنفيكا البرتغالي الذي يرغب بقوة في‬ ‫انتداب الدولي املغربي ف امليركاتو الصيفي املقبل‪ .‬وإلى‬ ‫جانب بنفيكا خرج مدرب اجاكس امستردام فرانك دي‬ ‫بوير بتصريح مفاده أنه معجب بالسعيدي‪.‬‬

‫‪20‬‬ ‫قـــالــــــوا‬

‫من مباراة الفتح والنادي املكناسي‬

‫(م ش)‬

‫يتربع فريقا وداد فاس واوملبيك آسفي على‬ ‫صدارة أضعف دفاع في البطولة الوطنية‬ ‫االحترافية‪ ،‬فإلى حدود اجلولة الثامنة‬ ‫والعشرين سجل على الفريقني ستة وثالثني‬ ‫هدفا وهو اعلى معدل مقارنة مع باقي‬ ‫الفرق الوطني‪ ،‬في حني لم يسجل هجوم‬ ‫هذين الفريقني سوى ‪22‬هدفا بالنسبة‬ ‫لوداد فاس وثمانية وعشرين لفريق اوملبيك‬ ‫آسفي‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫«انتفاضة» اجليش تطيح‬ ‫بـ«املاص»‬

‫الرباط‪ : ‬م‪.‬ش‬

‫عمق فريق اجليش امللكي‬ ‫ج���راح امل��غ��رب الفاسي بعدما‬ ‫أحل��ق ب��ه الهزمية الثانية في‬ ‫ظ����رف أق����ل م���ن أس���ب���وع بعد‬ ‫خسارته السبت املاضي‪ ،‬بقلب‬ ‫ف���اس أم����ام ال��زم��ال��ك املصري‬ ‫ب��ه��دف�ين ل��ص��ف��ر‪ ،‬ب��رس��م ذهاب‬ ‫ال����دور ال��ث��ان��ي م��ن منافسات‬ ‫عصبة األبطال اإلفريقية‪.‬‬ ‫وافتتح حصة التسجيل‬ ‫ل��ل��زوار ه��داف ممثل العاصمة‬ ‫العلمية‪ ،‬حمزة ب���ورزوق‪ ،‬بعد‬ ‫‪ 31‬دقيقة على صافرة البداية‪،‬‬ ‫قبل أن تتاح له فرصة مضاعفة‬ ‫الغلة ع��ن ط��ري��ق ض��رب��ة جزاء‬ ‫غير أنه فشل في ترجمتها إلى‬ ‫ه��دف ف��ي الدقيقة ‪ 39‬ليسدل‬ ‫ال��س��ت��ار ع��ل��ى ف��ص��ول اجلولة‬ ‫األولى بتقدم الزوار‪.‬‬ ‫دق���ائ���ق اجل���ول���ة الثانية‬ ‫ج������اءت م����ن ح���ي���ث املضمون‬ ‫مخالفة لنظيرتها األولى بعدما‬ ‫جنح مهاجمو الفريق العسكري‬ ‫ف���ي ف���ك االس��ت��ع��ص��اء وبلوغ‬ ‫مرمى حامل لقبي النسختني‬ ‫األخيرتني لكأسي « الكاف» و»‬

‫ال��س��وب��ر» ف��ي الدقيقة ‪ 74‬عن‬ ‫طريق املهاجم هشام الفاتيحي‬ ‫بعد بناء هجومي جميل قاده‬ ‫جنيد واملهدي النغمي‪ ،‬األخير‬ ‫م��رر ك��رة ف��وق طابق م��ن ذهب‬ ‫لم يجد معها الالعب السابق‬ ‫ل��ل��ف��ت��ح واحت������اد اخلميسات‬ ‫صعوبة في إيداعها الشباك‪.‬‬ ‫طموحات احملليني لم تقف‬ ‫عند حدود تعديل الكفة بعدما‬ ‫اس��ت��م��روا ف���ي ال��ض��غ��ط رغبة‬ ‫منهم ف��ي توقيع ه��دف التقدم‬ ‫وه��و املبتغى ال���ذي ت��أت��ى لهم‬ ‫في الدقيقة ‪ 79‬عن طريق هداف‬ ‫ال��ف��ري��ق ع��زي��ز ج��ن��ي��د بضربة‬ ‫رأسية محكمة مستغال متريرة‬ ‫على املقاس لزميله فالح‪.‬‬ ‫ورف����ع ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫رص��ي��ده م��ن ال��ن��ق��اط ب��ع��د هذا‬ ‫الفوز إلى ‪ 37‬نقطة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي جتمد فيه رصيد الضيوف‬ ‫في العدد ذات��ه من النقاط في‬ ‫انتظار إجراء مباراتهم املؤجلة‬ ‫غ���دا ( ال��ث�لاث��اء) أم���ام النادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي ق��ب��ل ش���د الرحال‬ ‫إل��ى القاهرة ملواجهة الزمالك‬ ‫املصري‪.‬‬ ‫وعبر املهدي النغمي العب‬

‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ع���ن سعادته‬ ‫بهذا الفوز أم��ام بطل إفريقيا‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه جاء في توقيت جيد‬ ‫بعد الفوز خارج القواعد خالل‬ ‫اجل��ول��ة امل��اض��ي��ة على النادي‬ ‫القنيطري بثالثية‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬ان��ت��ق��د رشيد‬ ‫الطاوسي‪ ،‬مدرب فريق املغرب‬ ‫ال���ف���اس���ي‪ ،‬ط��ري��ق��ة أداء لعب‬ ‫ف��ري��ق��ه ف���ي اجل���ول���ة الثانية‪،‬‬ ‫والتي قال إن ال تعكس ما طلبه‬ ‫منهم داخل مستودع املالبس‪،‬‬ ‫واص��ف��ا ال��ن��ه��ج ال���ذي اتبعوه‬ ‫بـ»غير االحترافي»‪.‬‬ ‫وش�����دد ال���ط���اوس���ي على‬ ‫ض��رورة التركيز على اجلانب‬ ‫النفسي بهدف جت��اوز الكبوة‬ ‫وال��ت��ح��ض��ي��ر ب��ال��ش��ك��ل األمثل‬ ‫ل��ل��م��ب��اراة امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬م��ش��ي��را في‬ ‫ال��س��ي��اق ذات����ه إل���ى أن فريقه‬ ‫يجتاز مرحلة فراغ عقب سلسلة‬ ‫النتائج السلبية‪ ،‬وختم قائال‪»:‬‬ ‫دب الغرور إلى صفوف العبينا‬ ‫ب��ع��د سيطرتهم ع��ل��ى اجلولة‬ ‫األولى‪ ،‬وهو ما أسقطهم في فخ‬ ‫استصغار املنافس‪ ،‬سنحاول‬ ‫ن��س��ي��ان ال��ك��ب��وة والتفكير في‬ ‫القادم»‪.‬‬

‫لعب الدولي املغربي مروان الشماخ عشرين‬ ‫دقيقة الغير في مباراة فريقه آرسنال ضد‬ ‫فريق نورويتش والتي انتهت بالتعادل‬ ‫ثالثة اهداف ملثلها‪.‬‬ ‫وتعد هذه الدقائق من الفرص النادرة التي‬ ‫استفاد منها الشماخ هذا العام إذ لم يلعب‬ ‫سوى في مباريات قليلة‪.‬‬

‫نحن‬ ‫�أبطال‬ ‫مع‬ ‫وقف‬ ‫التنفيذ‬

‫هالل الطاير‬ ‫مدرب أمل الرجاء‬

‫من مباراة اجليش واملاص‬

‫(م ش)‬


‫العدد‪1748 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«االنقالب» مينع الوداد من السفر إلى مالي‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫لن يسافر فريق ال���وداد الرياضي إلى‬ ‫م��ال��ي إلج���راء م��ب��اراة إي���اب ك��أس االحتاد‬ ‫اإلفريقي لكرة القدم‪ ،‬املقررة نهاية األسبوع‬ ‫اجلاري‪ ،‬أمام فريق ريال باماكو املالي‪.‬‬ ‫وأع��ل��ن ال�����وداد ال��ري��اض��ي ف��ي موقعه‬ ‫الرسمي على األنترنت أن االحتاد اإلفريقي‬ ‫ق���رر إج����راء امل���ب���اراة ببلد م��ح��اي��د‪ ،‬بسبب‬ ‫االض��ط��راب��ات األمنية التي تشهدها مالي‬ ‫نتيجة االن���ق���اب ال��ع��س��ك��ري ال���ذي تعرفه‬ ‫الباد‪.‬‬ ‫وجاء قرار االحتاد اإلفريقي‪ ،‬إثر احملنة‬ ‫ال��ت��ي عاشها األه��ل��ي امل��ص��ري ال���ذي واجه‬ ‫بباماكو فريق امللعب املالي في منافسات‬ ‫عصبة األب��ط��ال اإلفريقية اإلثنني املاضي‪،‬‬ ‫وبقي محاصرا بالفندق بفعل تبادل إطاق‬ ‫ال��ن��ار ب��ني ال��ق��وات املوالية للرئيس املالي‬ ‫السابق واملجلس العسكري‪ ،‬وأيضا إغاق‬ ‫امل��ج��ال اجل���وي مب��ال��ي‪ ،‬إذ ل��م ت��غ��ادر بعثة‬ ‫األه��ل��ي العاصمة امل��ال��ي��ة ب��ام��اك��و إال عبر‬ ‫طائرة عسكرية‪.‬‬ ‫وكان ال��وداد الرياضي الذي فاز ذهابا‬ ‫بثاثة أهداف لصفر‪ ،‬تناوب على إحرازها‬ ‫كل من ياسني لكحل وسعيد فتاح ويونس‬ ‫احلواصي‪ ،‬وجه رسالة إلى االحتاد اإلفريقي‬ ‫ط��ال��ب م��ن خالها ببرمجة م��ب��اراة اإلياب‬ ‫مبلعب م��ح��اي��د‪ ،‬مقترحا ف��ي ه���ذا الصدد‬ ‫م��وري��ط��ان��ي��ا‪ ،‬ك��م��ا ط��ال��ب ف��ي ح��ال��ة تشبث‬ ‫االحت���اد اإلف��ري��ق��ي ببرمجة امل��ب��اراة مبالي‬ ‫ب��أن يوفر لبعثة ال���وداد جميع الضمانات‬ ‫األمنية‪.‬‬ ‫ولم يكشف االحت��اد اإلفريقي عن البلد‬ ‫ال��ذي سيحتضن امل��ب��اراة‪ ،‬علما أن الفريق‬ ‫امل��ال��ي ال���ذي ع��اد إل��ى باماكو متأخرا إثر‬ ‫إجرائه مباراة الذهاب في املغرب‪ ،‬كان رحب‬ ‫بإجراء مباراة اإلياب بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر قريبة م��ن «ال��ك��اف» إن‬ ‫معاناة األهلي املصري بباماكو واحتجاجه‬ ‫شديد اللهجة ض��د االحت���اد اإلف��ري��ق��ي دفع‬ ‫األخير إلى برمجة املباراة مبلعب محايد‪.‬‬ ‫وك��ان األه��ل��ي امل��ص��ري تقدم باحتجاج‬ ‫رسمي إل��ى «ال��ك��اف» بسبب األح���داث التي‬ ‫تعرض لها في مالي‪ ،‬والتي جعلت أرواح‬ ‫أعضاء البعثة معرضة خلطر شديد‪ ،‬بينما‬ ‫قال خالد الردندلي رئيس بعثة األهلي إلى‬ ‫مالي في تصريحات صحفية‪« ،‬إنه كان من‬ ‫ال���وارد ج��د ًا أن يتم اقتحام فندق اإلقامة‬ ‫وقتل كل من فيه ومن بينها بعثة األهلي لوال‬ ‫أن الله س ّلم ولم يقترب أحد من الفندق»‪.‬‬ ‫وش���دّد ال��درن��دل��ى على أن��ه اض��ط��ر في‬ ‫أوق����ات ك��ث��ي��رة إخ��ف��اء الكثير م��ن األخبار‬ ‫وال��ت��ط��ورات ع��ن ال��اع��ب��ني ح��ت��ى ال تنهار‬ ‫معنوياتهم م��ن اخل���وف أو القلق السيما‬ ‫اخلبر اخلاص بعدم فتح مطار باماكو قبل‬ ‫يوم ‪ 7‬ماي اجلاري والذي نفيته متام ًا لهم‬ ‫لتهدئة أعصابهم وإبعادهم عن أي توتر»‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫كأس إفريقيا للشباب‬

‫ف��ج��ر ف��ري��ق م��ول��ودي��ة اجل��زائ��ر ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫«فضيحة» عندما زعم أن ال��وداد الرياضي حاول‬ ‫إرش��اءه املوسم املاضي‪ ،‬في املباراة التي جمعت‬ ‫بني الفريقني‪ ،‬في ختام دور املجموعتني لعصبة‬ ‫األب��ط��ال وانتهت بفوز الفريق اجل��زائ��ري بثاثة‬ ‫أهداف لواحد بالعاصمة اجلزائر‪.‬‬ ‫اتهامات الفريق اجلزائري للوداد جاءت على‬ ‫لسان عمر غريب‪ ،‬املدير الرياضي ملولودية اجلزائر‪،‬‬ ‫ال���ذي ك���ان ي��ت��ح��دث اجل��م��ع��ة امل��اض��ي��ة‪ ،‬لصحيفة‬ ‫«الهداف» اجلزائرية‪ ،‬عقب اتهام فريقه بالتاعب في‬ ‫مباراته أمام االحتاد اجلزائري في الدوري احمللي‪،‬‬ ‫إذ قال محاوال الدفاع عن سمعة فريقه «إن مولودية‬ ‫اجلزائر لو كان من عادته تفويت املباريات‪ ،‬لوافقت‬ ‫على بيع مباراتنا أمام الوداد البيضاوي املوسم‬ ‫املاضي في دوري األبطال‪ ،‬ورفضت تفويت املباراة‬ ‫للوداد رفضا قاطعا بالرغم من إص��رار مسئوليه‬ ‫واألموال الكثيرة التي عرضوها علي» ‪.‬‬ ‫املتتبعون مل��س��ار ال����وداد ف��ي عصبة أبطال‬ ‫املوسم املاضي يذكرون أن الفريق «األحمر» كان‬ ‫هزم مولودية اجلزائر بأربعة أهداف لصفر‪ ،‬لكن‬ ‫في مباراة اإلياب التي كان ال��وداد في حاجة إلى‬ ‫تعادل فيها فقط‪ ،‬سيسقط بشكل مفاجئ بثاثة‬ ‫أه��داف لواحد‪ ،‬لكنه سيتأهل بهدية من الترجي‬ ‫التونسي الذي أرغم األهلي املصري على التعادل‬ ‫مبلعبه بثاثة أهداف ملثلها‪.‬‬ ‫اتهامات الفريق اجل��زائ��ري ل��ل��وداد‪ ،‬يجب أال‬ ‫متر مرور الكرام‪ ،‬فقد مت تناقلها على نطاق واسع‪،‬‬ ‫وأساءت لصورة فريق الوداد‪ ،‬وحولته إلى متاجر‬ ‫في نتائج املباريات‪ ،‬لذلك من املفروض أال يلتزم‬ ‫الوداد الصمت‪ ،‬وأن يقيم الدنيا وال يقعدها دفاعا‬ ‫عن سمعة الفريق وعن سمعة الكرة املغربية‪ ،‬وعن‬ ‫صورته محليا وقاريا‪.‬‬ ‫على الوداد أن يراسل االحتاد اإلفريقي(كاف)‪،‬‬ ‫وإن استدعى األم��ر االحت���اد ال��دول��ي(ف��ي��ف��ا)‪ ،‬كما‬ ‫أن مب��ق��دوره مقاضاة الفريق اجل��زائ��ري وبقلب‬ ‫اجلزائر‪.‬‬ ‫أم��ا إذا التزم الفريق «األح��م��ر» الصمت ولم‬ ‫ينتفض دفاعا عن سمعته وعن تاريخه فإنه سيكون‬ ‫كمن يعترف بتورطه‪ ،‬وحينها علينا أن نعرف من‬ ‫هو املسؤول أو املسؤولون الذين ربطوا االتصال‬ ‫مبدير الكرة في الفريق اجلزائري وعرضوا عليه‬ ‫ش��راء امل��ب��اراة‪ ،‬وبالتالي اإلس���اءة لفريق الوداد‬ ‫ولصورته‪.‬‬ ‫االتهامات بالتاعب في كرة القدم اإلفريقية‬ ‫ليست جديدة‪ ،‬فهي دائما حاضرة بقوة‪ ،‬لكن على‬ ‫كل طرف أن يقدم أجلة اتهاماته‪ ،‬وعلى املتضرر‬ ‫واحل��ال��ة ه��ن��ا ال����وداد أن ي��داف��ع ع��ن سمعته‪،‬‬ ‫ألن ذلك ال يسيء لرئيس ال��وداد أو مكتبه‬ ‫املسير‪ ،‬الذين سيرحلون ذات يوم‪ ،‬ولكنه‬ ‫ي��س��يء الس��م ال��ف��ري��ق‪ ،‬وه��و األم���ر الذي‬ ‫على مسؤولي ال���وداد أن ي��درك��وه‪ ،‬وإال‬ ‫فإنهم بوعي أو بدون وعي‪ ،‬إذا ما لزموا‬ ‫الصمت سيسيؤون لصورة الوداد‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫مباراته أمام ملعب باماكو ستجرى في بلد محايد‬

‫اتهامات املولودية‬ ‫وسمعة الوداد‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫أولمبياد لندن‬

‫األشبال يواجهون غامبيا في نهاية يوليوز سبعة مالكمني مغاربة يضمنون تأهلهم إلى األوملبياد‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫ض���م���ن امل���ن���ت���خ���ب الوطني‬ ‫للشباب مقعدا في ال��دور الثاني‬ ‫من التصفيات املؤهلة إلى كأس‬ ‫أمم إف��ري��ق��ي��ا للشباب واملقررة‬ ‫ال���ع���ام ال���ق���ادم ب���اجل���زائ���ر‪ ،‬بعد‬ ‫تخطيه ملنتخب موريطانيا ذهابا‬ ‫بخمسة أهداف لاشيء‪ ،‬وتعادله‬ ‫إيابا بهدفني ملثلهما‪.‬‬ ‫وح���ق���ق االش����ب����ال التعادل‬ ‫ض���د م��ن��ت��خ��ب م��وري��ط��ان��ي��ا في‬ ‫مباراة اإلياب بهدفني ملثلهما في‬ ‫املباراة‪ ٬‬التي أقيمت بينهما أول‬ ‫أم��س السبت بامللعب األوملبي‬ ‫ب��ن��واك��ش��وط ض��م��ن إي���اب الدور‬ ‫األول م��ن التصفيات اإلفريقية‬

‫املؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا‬ ‫للشبان (أقل من ‪ 20‬سنة)‪.‬‬ ‫وك������ان «أش����ب����ال األط���ل���س»‬ ‫سباقني إل��ى التسجيل بواسطة‬ ‫رض���ا ال��ن��وال��ي (الع���ب أكادميية‬ ‫م��ح��م��د ال���س���ادس) ف���ي الدقيقة‬ ‫اخلامسة والعشرين م��ن ضربة‬ ‫ج������زاء‪ ،‬ق��ب��ل أن ي�����درك الفريق‬ ‫امل��وري��ط��ان��ي ال��ت��ع��ادل بواسطة‬ ‫ع��ب��د ال��ل��ه أن��ي��غ وي��س��ج��ل هدف‬ ‫االمتياز ع��ن طريق احلسن ولد‬ ‫مختار سيدي من ضربة جزاء في‬ ‫اجلولة الثانية‪ ،‬غير أن املنتخب‬ ‫املغربي وقع هدف التعادل (‪)2-2‬‬ ‫إثر خطأ دفاعي للموريطانيني في‬ ‫األنفاس األخيرة من هذه املباراة‬ ‫التي أدارها طاقم حتكيم من كوت‬

‫برلمان‬

‫بالتر يؤجل زيارة‬ ‫برملانية للجامعة‬ ‫املساء‬

‫ط��ل��ب محمد أوزي��������������ن وزي���ر الشباب‬ ‫وال����ري����اض����ة م����ن جل���ن���ة الق�����طاعات‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة بالبرمل�����ان ال��ت��ي يرأسها‬ ‫الدستوري عبد اللطيف م��رداس تأجيل‬ ‫زي���ارة وف����د ع��ن الل�����جنة ملقر جامعة‬ ‫ك����������رة الق����دم باملن�������ظر اجلميل‪،‬‬ ‫بسبب انش�����غال األخيرة بكل مك��وناتها‬ ‫وإداري��ي��ه��ا وأع��ض��ائ��ه��ا بزي����ارة رئيس‬ ‫الف����يفا سيب باتر ورئيس الكاف عيسى‬ ‫حياتو للرباط وس�����ا االح��د واالثن����ني‬ ‫املاض�����يني‪.‬‬ ‫وين����تظر أن ي��ت��ح��دد ف��ي ب��ح��ر هذا‬ ‫األس��ب��وع موعد جديد له���������ذه الزيارة‬ ‫ال��ت��ي ت��������������������ق��رر ال��ق��ي��ام ب��ه��ا ف���ي أعقاب‬ ‫ن���قاش مستفيض بلجنة الق���������طاعات‬ ‫االجتماعية مبجلس النواب في األسبوع‬ ‫ق��ب��ل امل��اض��ي‪ ،‬علما أن رئ��ي��س اجلامعة‬ ‫علي ال��������فاسي الف�����هري وحتت وق�����������ع‬ ‫اإلخ�����فاق الكبير ف��ي أمم إفري�����ق������يا‬ ‫بالغابون وغينيا االست��������وائية ‪2012‬‬ ‫دع���ا الن��������واب للق�����دوم إل���ى م������قر‬ ‫اجل��ام��ع��ة ل��ك��ي ي��ط��ل��ع��ه��م ع��ل��ى تفاصيل‬ ‫الع�����قد ال����ذي ي��رب��ط ج��ام��ع��ة الك�����رة‬ ‫بالت������قني البلجيكي إري��ك غ����يريتس‪،‬‬ ‫بعد أن ش�����كل رات��ب األخير م��ادة دسمة‬ ‫ف��ي امل���واق���ع االجت������ماعية والصحف‬ ‫بجانب التط���رق لنقطة تض�����مني العقد‬ ‫أوال بتسديد ضرائب ه�����ذه األم���وال التي‬ ‫تعطى بالعملة الصعبة‪.‬‬

‫ديفوار بقيادة دمبلى داني‪.‬‬ ‫وسيواجه املنتخب الوطني‬ ‫في الدور الثاني منتخب غامبيا‬ ‫وهي املباراة املقررة بني الطرفني‬ ‫شهر رم��ض��ان املقبل ف��ي الفترة‬ ‫م��اب��ني ال��س��اب��ع وال��ع��ش��ري��ن أو‬ ‫ال��ث��ام��ن وال��ع��ش��ري��ن او التاسع‬ ‫والعشرين ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬على أن‬ ‫جترى مباراة اإلياب بغامبيا في‬ ‫الفترة مابني العاشر او احلادي‬ ‫عشر او ال��ث��ان��ي عشر م��ن شهر‬ ‫غ��ش��ت‪ .‬وه���و األم���ر ال���ذي يؤرق‬ ‫الطاقم التقني الوطني‪ ،‬فاملباراتني‬ ‫ستجريان ف��ي ع��ز الصيف وفي‬ ‫شهر رمضان‪ ،‬أمام منتخب غالبا‬ ‫م��ا أق��ص��ى املنتخبات الوطنية‬ ‫للشباب في مباريات سابقة‪.‬‬

‫نهاد لشهب‬

‫ضمن سبعة ماكمني مغاربة حضورهم في‬ ‫األلعاب األوملبية لندن ‪ 2012‬بعد تأهل كل من‬ ‫محمد العرجاوي وعبد العالي درع��ة صاحب‬ ‫امليدالية الفضية في بطولة إفريقيا‪ ٬‬وأبو بكر‬ ‫الصديق اللبيدة وعبد احلق عتقاني واملهدي‬ ‫اخلالصي وبدر الدين احلديوي وأحمد البركي‪،‬‬ ‫وب��ع��د ه��ذا التأهل أض��ح��ت املاكمة املغربية‬ ‫ممثلة بسبعة عناصر م��ن مجموعة عشرة‬ ‫بعد إقصاء كل من املهدي وت��ني وفتاح نفيل‬ ‫وعبد الواحد بنداغور خال األدوار اإلقصائية‬ ‫األولى للدوري اإلفريقي املؤهل لدورة األلعاب‬ ‫األوملبية لندن‪.‬‬ ‫وكان عشرة ماكمني مغاربة ضمنوا تأهلهم‬ ‫إلى أوملبياد بكني ‪ 2008‬وهم عبد االله انحيلة‬ ‫وه��ش��ام املصباحي وامل��ه��دي وت��ني والطاهر‬

‫التمسماني وادريس مساعد ومحمد عرجاوي‬ ‫واملهدي اخلالصي ورضوان بوشتوق ومحمد‬ ‫ام��ان��ي��س��ي وس��ع��ي��د ال��رش��ي��دي‪ .‬وج����اء تقييم‬ ‫اإلدارة التقنية حلصيلة املشاركني املغاربة‬ ‫املؤهلني لدورة‪ 2012‬إيجابيا في ظل النظام‬ ‫اجل��دي��د ال��ذي سنه االحت���اد ال��دول��ي للماكمة‬ ‫ه����واة وامل��ع��ت��م��د ع��ل��ى ب��ط��ول��ة واح�����دة عكس‬ ‫ال��دورات السابقة بحيث اعتبر املدير التقني‬ ‫للمنتخب الوطني عثمان فضلي اإلجناز الذي‬ ‫حتقق نتيجة استراجتية عمل تبنتها اجلامعة‬ ‫امللكية للماكمة وذلك بعد حضور املغرب في‬ ‫كل التظاهرات الرسمية مشيرا إلى أن الفترة‬ ‫ال��ق��ادم��ة س��ت��ك��ون م��ن��اس��ب��ة ل��وض��ع اللمسات‬ ‫األخيرة قبل الذهاب إلى األلعاب األوملبية‪.‬‬ ‫ووباملوازاة مع جناح املغرب في التتويج‬ ‫بلقب ال��دوري اإلفريقي جنح املنظمون أيضا‬ ‫ف��ي كسب ره��ان التنظيم بعد إش���ادة االحتاد‬

‫الدولي للماكمة هواة في شخص رئيسه شني‬ ‫كيو باإلشادة بنجاح القيمني على الدوري في‬ ‫إجناحه خال مؤثمر صحفي عقد على هامش‬ ‫فعاليات ال���دوري وال��ذي شهد حضور رئيس‬ ‫جامعة املاكمة ج��واد بلحاج ال��ذي أل��ح على‬ ‫ضرورة تبني االحتاد الدولي لسياسة تكوين‬ ‫املدربني واحلكام املغاربة‪.‬‬ ‫ومت ع��ل��ى ه��ام��ش ال������دوري‪ ،‬ع��ق��د مؤمتر‬ ‫صحفي حضره رئيس اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫للماكمة ورئيس االحتاد الدولي للماكمة هواة‬ ‫شني كيو وعبد الله بنسالم رئيس الكونفدرالية‬ ‫اإلف��ري��ق��ي��ة للماكمة وه��و ال��ل��ق��اء ال���ذي عرف‬ ‫اإلش��ادة مبستوى التنظيم وجناح املغرب في‬ ‫كسب ره��ان التنظيم من طرف رئيس االحتاد‬ ‫الدولي للعبة‪ ،‬الذي أشار في كلمة مقتضبة إلى‬ ‫التطور ال��ذي عرفته وم��ازال��ت تعرفه املاكمة‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫بلحسني أفضل‬ ‫موهبة في هولندا‬ ‫اختير األوملبي املغربي‬ ‫إلياس بلحسني كأفضل‬ ‫موهبة في الدوري‬ ‫الهولندي‪ ،‬بعد أدائه‬ ‫اجليد مع فريقه سبارتا‬ ‫روتردام في مباريات‬ ‫الفريق بالقسم الثاني‬ ‫الهولندي لكرة القدم‪.‬‬ ‫وسجلت مصادر صحفية‬ ‫أن بلحساني على‬ ‫وشك مغادرته للفريق‬ ‫الهولندي في «امليركاتو»‬ ‫الصيفي املقبل‪ ،‬والوجهة‬ ‫غالبا أحد فرق القسم‬ ‫األول في هولندا‪.‬‬

‫رئيس‬ ‫مونبوليي‬ ‫يساند بلهندة‬

‫ساند رئيس فريق مونبوليي الفرنسي نيكوال لويس العبه‬ ‫املغربي يونس بلهندة‪ ،‬بعد الضجة التي أثيرت إثر تلقيه بطاقة‬ ‫حمراء في مباراة إيفيان‪ ،‬وتصريحاته ضد زميله في الفريق‬ ‫جيرود‪ .‬وأك��د نيكوال أن الصحافة الفرنسية هي من ضخمت‬ ‫األمور في حني أن بيت مونبوليي بخير‪ ،‬وختم نيكوال تصريحاته‬ ‫بطلبه من بلهندة أن يتسم بالهدوء إن أراد أن يستمر جنما‪.‬‬

‫العدد‪1748 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إجني يفاوض‬ ‫بنعطية‬ ‫ذك� � � � ��رت ق� �ن ��اة‬ ‫«س � �ك� ��اي س� �ب ��ورت»‬ ‫اإلي �ط��ال �ي��ة أن فريق‬ ‫أجن ��ي ال ��روس ��ي ف �ت��ح من‬ ‫ج��دي��د م�ف��اوض��ات��ه م��ع وكيل‬ ‫أعمال الدولي املغربي املهدي‬ ‫بنعطية قصد انتدابه الصيف‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وح �س��ب امل��ص��در نفسه‬ ‫ف��إن إجن��ي ي��رغ��ب ف��ي تعزيز‬ ‫ص �ف��وف��ه ب ��ال ��دول ��ي املغربي‬ ‫ليقوي خط ال��دف��اع‪،‬وف��ي حال‬ ‫انضم بنعطية إلى إجني فإنه‬ ‫سيكون ثالث مغربي بالفريق‬ ‫بعد بوصوفة وكارسيا‪.‬‬

‫خرجة يستعيد رسميته‬

‫اع���ت���م���د م������درب فيورنتينا‬ ‫اجل��دي��د غ��ي��ري��ن��ي‪ ،‬ع��ل��ى احلسني‬ ‫خ��رج��ة ع��م��ي��د امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم أس��اس��ي��ا ف��ي مباراة‬ ‫فريقه أم��ام ليتشي والتي انتهت‬ ‫بتفوق زماء خرجة بهدف لصفر‪.‬‬ ‫وفي عاقة بخرجة ذكرت وسائل‬ ‫إعام إيطالية أن النصر السعودي‬ ‫تقدم بعرض النتداب خرجة‪.‬‬

‫عبر عبد العظيم خضروف‪ ،‬مهاجم املغرب التطواني‪ ،‬عن سعادته بتلقي الدعوة لالنضمام إلى املنتخب احمللي‪ ،‬واصفا األجواء التي دار فيها املعسكرين االعداديني بـ " اجليدة والسليمة"‪ .‬وأكد خضروف في حواره مع‬ ‫"املساء" أن فريقه ليس مستعدا للتخلي عن لقب البطولة " االحترافية" لكرة القدم بعد موسم جيد قال إن زمالئه زاوجوا فيه بني األداء الراقي والنتائج االيجابية‪ ،‬دون أن تفوته الفرصة للتأكيد على أنه يعتز بشهادة‬ ‫الناخب الوطني الذي قال إنه معجب بطريقة أداء الفريق‪ ،‬هذه احملاور ومواضيع أخرى تكتشفونها في احلوار التالي‪:‬‬

‫» إن اعجاب غيريتس بالمغرب التطواني شهادة يعتز بها‬

‫قال لـ «‬

‫خضـروف ‪ :‬لن نـتـنازل عـن لـقب البطـولـة‬ ‫حاوره‪ :‬محمد الشرع‬

‫ ب��داي��ة‪ ،‬ما الشعور الذي‬‫س��اورك بعد توجيه الدعوة‬ ‫إليك للمشاركة في التجمعني‬ ‫االعدادين للمنتخب احمللي؟‬ ‫< ك����أي الع����ب ال يسعني‬ ‫إال أن أك����������ون س���ع���ي���دا‬ ‫باختياري ضمن املجموعة‬ ‫ال��ت��ي وج��ه��ت ل��ه��ا الدعوة‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف���ي التجمعني‬ ‫اإلعداديني للمنتخب احمللي‪،‬‬ ‫واللذين يدخان في سياق‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر لاستحقاقات‬ ‫املقبلة بينها ك��أس العرب‬ ‫للمنتخبات املزمع تنظيمها‬ ‫أواخ��������ر ي���ون���ي���و وأوائ�������ل‬ ‫ي��ول��ي��وز املقبلني باملاعب‬ ‫السعودية‪ ،‬وال يخفى على‬ ‫أح���د أن امل��ط��ل��ب األساسي‬ ‫والطموح الكبير ألي العب‬ ‫يتمثل في نيل شرف الدفاع‬ ‫عن القميص الوطني‪ ،‬وهذا‬ ‫ما يفسر سبب سعادتي‪.‬‬ ‫ هل ميكن القول إن تلقي‬‫ال��دع��وة مسألة سهلة نوعا‬ ‫م��ا م �ق��ارن��ة م��ع تلقيها من‬ ‫أجل االنضمام إلى املنتخب‬ ‫األول؟‬ ‫< هناك اختاف بسيط يكمن‬ ‫ف��ي ك��ون التنافس يقتصر‬ ‫ع���ل���ى ال���اع���ب���ني احملليني‬ ‫غير أن��ه ال يعطي للعملية‬ ‫البساطة وال يجعلها تتميز‬ ‫بالسهولة التي قد يعتقدها‬ ‫البعض‪ ،‬طاملا أن التنافس‬ ‫ي��ح��ت��دم ب���ني ج��م��ي��ع العبي‬ ‫األندية الوطنية بهدف تأكيد‬ ‫الذات لضمان تلقي الدعوة‬ ‫وال��ت��واج��د ض��م��ن القائمة‬ ‫التي سيقع عليها االختيار‪،‬‬

‫وهي األشياء التي ترفع من‬ ‫قيمة التنافس مما ستكون‬ ‫له انعكاسات ايجابية على‬ ‫م��س��ت��وى امل��م��ارس��ة بشكل‬ ‫ع��ام وامل����ردود التقني لكل‬ ‫الع���ب ب��ش��ك��ل خ����اص‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعلنا في األخير أمام‬ ‫حقيقة ك��ون التواجد رفقة‬ ‫املنتخب احمللي ليس باألمر‬ ‫الهني‪.‬‬ ‫ ك� � �ي � ��ف ه � � ��ي طبيعة‬‫األج� ��واء ال �ت��ي دارت فيها‬ ‫التحضيرات‪ ،‬وهل التواصل‬ ‫م��ع غيريتس ك��ان بالشكل‬ ‫املطلوب؟‬ ‫< ال أخ���ف���ي���ك���م س�����را أن‬ ‫التحضيرات‪ ،‬س��واء خال‬ ‫امل��ع��س��ك��ر اإلع������دادي األول‬ ‫أو الثاني دارت في أجواء‬ ‫ج���ي���دة وس��ل��ي��م��ة ت���ن���م عن‬ ‫روح املسؤولية وتؤكد إلى‬ ‫أي م���دى ال��ك��ل واع بروح‬ ‫املسؤولية ومؤمن بضرورة‬ ‫ال��ت��ح��ض��ي��ر اجل���ي���د بغية‬ ‫متثيل ك��رة ال��ق��دم الوطنية‬ ‫ب��ال��ش��ك��ل األم���ث���ل لتسويق‬ ‫املنتوج احمللي مع الشروع‬ ‫في تطبيق نظام االحتراف‬ ‫وال��ت��أك��ي��د ع��ل��ى أن املغرب‬ ‫ع��ام��ة ك���روي���ة رائ�����دة‪ ،‬لقد‬ ‫خ��ول لنا املعسكران بلوغ‬ ‫درجات متقدمة من التجانس‬ ‫واالن��س��ج��ام وش��ك��ل فرصة‬ ‫سانحة لتجميع الاعبني‬ ‫للتعارف أك��ث��ر واالنصهار‬ ‫ض��م��ن م��ج��م��وع��ة ستحمل‬ ‫ع���ل���ى ع��ات��ق��ه��ا مسؤولية‬ ‫متثيل امل��غ��رب‪ ،‬احل��م��د لله‬ ‫االستعدادات مرت بالشكل‬ ‫امل���ط���ل���وب وال���ك���ل تتملكه‬ ‫الرغبة ذاتها في تقدمي كل‬ ‫م��ا ف��ي جعبته‪ ،‬وم��ا ساهم‬

‫عبد العظيم خضروف في‬ ‫مباراة املغرب التطواني واحتاد‬ ‫اخلميسات (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ف��ي تعبيد ال��ط��ري��ق أمامنا‬ ‫هو التواصل الكبير للناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي وتتبعه املستمر‬ ‫لعطاءات ومردود الاعبني‪،‬‬ ‫وه��ذا عامل إضافي يدفعنا‬ ‫لاشتغال أكثر‪.‬‬ ‫ سبق لغيريتس أن عبر‬‫ع��ن إع �ج��اب��ه ب�ط��ري�ق��ة لعب‬

‫املغرب التطواني‪ ،‬هل ترى‬ ‫أنه معطى في صالح العبي‬ ‫الفريق؟‬ ‫< ال يختلف اثنان في كون‬ ‫املغرب التطواني يوقع على‬ ‫م��وس��م اس��ت��ث��ن��ائ��ي ويسير‬ ‫في طريقه نحو الظفر بلقب‬ ‫ال��ن��س��خ��ة األول����ى للبطولة‬

‫« االح���ت���راف���ي���ة» وإعجاب‬ ‫الناخب الوطني بطريقة أداء‬ ‫الفريق هو اعتراف ضمني‬ ‫بسيره في الطريق الصحيح‬ ‫وهي شهادة نعتز بها كثيرا‬ ‫ألن���ه���ا ت���زك���ي املجهودات‬ ‫التي تقوم بها كل مكونات‬ ‫الفريق‪ ،‬وذل��ك بالقدر الذي‬

‫تؤكد أن غيريتس يضعنا‬ ‫حتت املجهر ويتابعنا عن‬ ‫كثب ويعرف عنا كل صغيرة‬ ‫وكبيرة‪ ،‬وبالتالي فتواجدنا‬ ‫رف��ق��ة املجموعة ال��ت��ي وقع‬ ‫عليها االخ��ت��ي��ار دليل على‬ ‫اقتناعه مبؤهاتنا التقنية‬ ‫والبدنية‪ ،‬وهو املعطى الذي‬

‫يثلج ال��ص��در ب��ال��ق��در الذي‬ ‫يدفعنا للعمل أكثر ملواصلة‬ ‫السير على امل��ن��وال نفسه‬ ‫بهدف تطوير مستوانا من‬ ‫جهة وتأكيد أحقيتنا بتلقي‬ ‫الدعوة من جهة ثانية‪.‬‬ ‫ امل� ��اح� ��ظ أن امل� �غ ��رب‬‫التطواني يلعب كرة حديثة‬ ‫وشبيهة مبا تشهده البطولة‬ ‫االس �ب��ان �ي��ة‪ ،‬ف��ي ن �ظ��رك ما‬ ‫السر وراء ذلك؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬عناصر الفريق‬ ‫تلعب ك���رة ح��دي��ث��ة تستمد‬ ‫ج��م��ال��ي��ت��ه��ا م����ن الطريقة‬ ‫ال���ت���ي ت��ل��ع��ب ب��ه��ا األندية‬ ‫االسبانية‪ ،‬والسبب يعود‬ ‫لكون املنطقة متأثرة كثيرا‬ ‫بالليغا االس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت���ق���دم مل��ت��ت��ب��ع��ي��ه��ا أطباق‬ ‫كروية تغني باملتابعة وهذا‬ ‫ه��و السبب احلقيقي وراء‬ ‫االه��ت��م��ام الكبير واملتزايد‬ ‫ل��ل��ج��م��ه��ور امل��غ��رب��ي بصفة‬ ‫ع��ام��ة وال��ت��ط��وان��ي بصفة‬ ‫خ����اص����ة ب��������دوري الضفة‬ ‫الشمالية ألنه جمهور ذواق‬ ‫ي��ع��ش��ق ال��ل��ع��ب��ة والفرجة‬ ‫ح��ت��ى ال���ن���خ���اع‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ف���ان ت��ق��دمي ع����روض جيدة‬ ‫وال���ل���ع���ب ب��ط��ري��ق��ة حديثة‬ ‫أم���ر سيستحسنه حتما‪،‬‬ ‫وه���و م���ا ي��ق��وم ب���ه امل���درب‬ ‫عزيز العامري ال��ذي وضع‬ ‫ب��ص��م��ت��ه ف���ي ال���ف���ري���ق من‬ ‫خال املزاوجة بني الاعبني‬ ‫املجربني والشباب‪ ،‬ووضع‬ ‫وص����ف����ة خ����ول����ت للفريق‬ ‫خ��ط��ف األض������واء وجعلته‬ ‫يحظى باهتمام وإشادة كل‬ ‫املتتبعني‪ ،‬ولله احلمد فقد‬ ‫جنحنا‪ ،‬بفضل توجيهات‬ ‫م��درب��ن��ا‪ ،‬ف��ي امل���زاوج���ة بني‬

‫كرة السلة‬

‫األداء ال���راق���ي والنتائج‬ ‫االي��ج��اب��ي��ة‪ ،‬وه���ذا أم��ر مهم‬ ‫في مجال كرة القدم‪.‬‬ ‫ البطولة دخلت مراحلها‬‫احل��اس �م��ة‪ ،‬ول �ق��ب البطولة‬ ‫أصبح على األبواب؟‬ ‫< لسنا مستعدين للتخلي‬ ‫عن اللقب‪ ،‬البطولة دخلت‬ ‫مراحلها احل��اس��م��ة والعد‬ ‫العكسي أوشك على نهايته‪،‬‬ ‫لم تعد يفصلنا عن إسدال‬ ‫الستار على فصولها سوى‬ ‫جولتني‪ ،‬وبالتالي فلم يعد‬ ‫مسموحا لنا باملرة االلتفات‬ ‫إلى الوراء نحن أمام محطة‬ ‫ت��اري��خ��ي��ة‪ ،‬ه��ن��اك جماهير‬ ‫ك��ب��ي��رة تنتظر م��ن��ا الشيء‬ ‫ال��ك��ث��ي��ر وف��ري��ق ي��رغ��ب في‬ ‫ال��ت��ت��وي��ج ب��ل��ق��ب م��ا أحوج‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة ال��ش��م��ال��ي��ة إليه‪،‬‬ ‫وعليه فا أعتقد أننا سننزل‬ ‫أي��دي��ن��ا ون��س��ت��س��ل��م نؤمن‬ ‫بحظوظنا وس��ن��داف��ع عنها‬ ‫إلى غاية آخر محطة‪.‬‬ ‫ كامك يحيلنا على املباراة‬‫األخيرة بالرباط أمام الفتح‪،‬‬ ‫ه ��ل ت�ع�ت�ق��د أن��ه��ا ستكون‬ ‫مباراة احلسم؟‬ ‫< بكل تأكيد ف��ارق النقاط‬ ‫بيننا وبني مطاردنا املباشر‬ ‫نقطة واحدة على بعد جولتني‬ ‫فقط‪ ،‬واالي��ج��اب��ي ف��ي األمر‬ ‫أن كل فريق ميتلك مفاتيح‬ ‫ال��ل��ق��ب ب��ني ي��دي��ه فتحقيق‬ ‫أي منا لنتائج ايجابية في‬ ‫م��ب��ارت��ي��ه املتبقيتني كفيل‬ ‫بحسم اللقب لصاحله‪ ،‬وهو‬ ‫ما يوحي مب��ب��اراة ختامية‬ ‫ق����وي����ة س����ت����ك����ون مبثابة‬ ‫نهائي سيحدد بشكل كبير‬ ‫وجهة اللقب‪ ،‬ال��ذي نتمناه‬ ‫تطوانيا‪.‬‬

‫الكرة الطائرة‬

‫جمعية سال يعزز صدارته‬ ‫لبالي أوف السلة‬

‫االحتاد الرياضي «يشعل»‬ ‫الصراع حول لقب الطائرة‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ع‪.‬ش‬

‫أكد فريق جمعية سا حامل االزدواجية قوته‬ ‫وجاهزيته‪ ،‬وع��اد بفوز كبير أم��ام مضيفه املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬بقاعة ‪ 11‬يناير بفاس‪ ،‬في قمة اجلولة‬ ‫الثالثة للمجموعة األول��ى من باي أوف التباري‬ ‫حول لقب بطولة القسم األول لكرة السلة‪.‬‬ ‫وحقق اجلمعية الساوية امل��داف��ع عن اللقب‬ ‫فوزه الثاني على التوالي‪ ،‬وهما معا خارج امليدان‬ ‫بعد أن كان أبناء املدرب نور الدين ايت بلقايد قد‬ ‫انتزعوا ف��وزا مم��اث��ا‪ ،‬ول��و بصعوبة أم��ام سبور‬ ‫بازا بالبيضاء ‪ ،77-76‬قبل أن يضرب بقوة بفاس‬ ‫ويهزم مضيفه الفاسي بفارق ‪ 20‬نقطة كاملة ‪-57‬‬ ‫‪ 77‬بعد مباراة بسط فيها زماء عبد احلكيم زويتة‬ ‫سيطرتهم على أطوارها من بدايتها إلى نهايتها‪.‬‬ ‫وعرف الربع األول وحده بعض الندية بني الفريقني‬ ‫مع امتياز طفيف للفريق الساوي الذي بدأ املباراة‬ ‫كما ينبغي وخ��رج متقدما ‪ ،19-17‬قبل أن يوسع‬ ‫الفارق إلى ‪ 12‬نقطة مع متم الشوط األول ‪45-33‬‬ ‫بعد أن كسب نتيجة الربع الثاني بفارق عشر نقاط‬ ‫‪.26-16‬‬ ‫واستمر تفوق الفريق الساوي بعد استئناف‬ ‫اللعب في الربع الثالث ‪ 17-13‬ليتقدم الزوار ‪-46‬‬ ‫‪ 62‬وأكد زماء العميد زكريا املصباحي تفوقهم في‬ ‫الربع الرابع واألخير ‪ 15-11‬ليوسعوا الفارق إلى‬ ‫عشرين نقطة‪ .‬وبقاعة ‪ 3‬م��ارس باحلسيمة حول‬ ‫شباب الريف احلسيمي تأخره في الشوط األول‬ ‫‪ 28-24‬لفوز كبير ب��ف��ارق ‪ 17‬نقطة ‪ 52-69‬أمام‬ ‫ضيفه وجاره العنيد نهضة بركان الذي يبدو أنه‬ ‫يفكر أكثر في نهائي كأس العرش أمام جمعية سا‬ ‫الذي ينتظر أن يجري نهاية األسبوع‪.‬‬ ‫وه��ذه ثاني هزمية لنهضة بركان بعد أن كان‬ ‫ق��د تعثر بالبيضاء أم���ام ال����وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬لكن‬ ‫بإمكان أبناء املدرب سعيد البوزيدي إنعاش آمالهم‬ ‫للتنافس حول انتزاع إحدى بطاقتي املربع الذهبي‪،‬‬ ‫إن متكنوا من الفوز في مباراتي اإلي��اب بالقاعة‬ ‫اجل��دي��دة ملدينة ب��رك��ان بينما حقق شباب الريف‬ ‫احلسيمي فوزه األول لينعش بدوره حظوظه للتأهل‬ ‫في انتظار استقباله للوداد وتنقله لبركان‪.‬‬

‫أحل��ق ف��ري��ق االحت���اد ال��ري��اض��ي العريق أول‬ ‫ه��زمي��ة ب���«ال��ب��اي أوف» و الثالثة ه��ذا املوسم‪،‬‬ ‫مبضيفه حامل اللقب احت��اد طنجة‪ ،‬مساء أول‬ ‫أم��س السبت‪ ،‬ف��ي قمة اجل��ول��ة الثالثة م��ن باي‬ ‫أوف الصراع حول لقب بطولة القسم املمتاز للكرة‬ ‫الطائرة‪ .‬وع��اد االحت��اد الرياضي بنتيجة الفوز‬ ‫‪ 3-2‬في م��ب��اراة مشوقة و مثيرة تابعها جمهور‬ ‫متحمس بقاعة ب��در بطنجة‪ ،‬و أداره���ا احلكمان‬ ‫الدوليان الباز و علي الفاضيلي و شهدت صراعا‬ ‫تقني‪-‬تكتيكيا بني الفريقني الذين يجيدان لعبة‬ ‫الكرة الطائرة‪ ،‬مما جعلهما يحتاجان لشوط حاسم‬ ‫لفك االشتباك بينهما لفائدة الزوار‪.‬‬ ‫وتقدم االحتاد الرياضي في الشوط األول ‪-25‬‬ ‫‪ ،23‬قبل أن يدرك زماء عبد الصمد بن بكار التعادل‬ ‫سريعا بفوزهم بنتيجة الشوط الثاني ‪ ،21-25‬لكن‬ ‫أبناء االحتاد الرياضي عادوا ليتقدموا من جديد‬ ‫بفوزهم بالشوط الثالث ‪ 28-26‬ليضطر أبناء‬ ‫املدرب سمير الدشر‪ ،‬لتقدمي أفضل ما لديهم للعودة‬ ‫في النتيجة و إدراك التعادل بكسب الشوط الرابع‬ ‫‪ ،18-25‬ليلجأ الفريقان للشوط اخلامس احلاسم‬ ‫الذي ابتسم فيه احلظ لفائدة الفريق البيضاوي‬ ‫‪ .15-13‬وبقاعة م��رس السلطان بالدار البيضاء‬ ‫احتاج شباب احملمدية لزمن ساعتني و ‪ 20‬دقيقة‬ ‫لتحقيق أول فوز له في الباي أوف و كان أمام‬ ‫مفاجأة البطولة املصغرة فريق اجليش امللكي في‬ ‫مباراة حارقة و مشوقة كسبتها خبرة الشباب في‬ ‫شوط حاسم ب��إدارة احلكمني بنسعيد و بوخيرا‪.‬‬ ‫وت��ق��دم اجليش امللكي ف��ي ال��ش��وط األول ‪25-16‬‬ ‫ليفرط في تقدمه بصعوبة في الشوط الثاني بعد‬ ‫متكن الشباب من التعادل وكسب نتيجة هذا الشوط‬ ‫‪ ،28-30‬ثم عاد الفريق العسكري ليستعرض قوته‬ ‫ويتقدم من جديد بفوز سهل في الشوط الثالث ‪-15‬‬ ‫‪ ،25‬مما فرض على أبناء امل��درب حسن اإلدريسي‬ ‫تقدمي أفضل ما لديهم للعودة في النتيجة و كسب‬ ‫الشوط الرابع ‪ 22-25‬ليستمر التنافس احلاد في‬ ‫الشوط اخلامس و احلاسم و ال��ذي آل��ت نتيجته‬ ‫للشباب ‪.15-17‬‬

‫كـالم الصورة‬ ‫مصطفى الرميد وزير العدل والحريات ومحمد أوزين يداعبان الكرة في مباراة‬ ‫لرفع الستار أقيمت يوم أمس قبل مباراة الديربي بين الرجاء والوداد البيضاويين‬ ‫شارك فيها فريق للصحفيين والفنانين امام فريق لقدماء الرجاء البيضاوي ‪.‬‬ ‫(فزازي)‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1748 :‬اإلثنين ‪2012/05/07‬‬

‫احتجاج الطلبة على تأخير صرف المنحة بالجديدة‬ ‫نظم طلبة املركز التربوي اجلهوي في اجلديدة‪ ،‬صباح أمس‪ ،‬مسيرة احتجاجية توجت بوقفة‬ ‫احتجاجية أمام مقر النيابة‪ ،‬احتجاجا على تأخير صرف منحتهم الدراسية ألزيد من أربعة أشهر‪،‬‬ ‫ـ«املساء» أنهم لم يتوصلوا مبنحتهم منذ شهر يناير املنصرم‪،‬‬ ‫حيث أكد الطلبة احملتجون في اتصال ب‬ ‫ّ‬ ‫مما جعلهم يعيشون وضعية مادية صعبة‪ ،‬وقال الطلبة إنهم تلقوا وعودا متكررة بصرف املنح لكنها لم‬ ‫تفعل‪ ،‬األمر الذي اضطرهم إلى اخلروج لالحتجاج‪ ،‬وقد قرر الطلبة والطالبات مقاطعة الدراسة إلى‬ ‫حني صرف املنح‪ ،‬كما طرح الطلبة األساتذة احملتجون مشكل تخرجهم من املركز بعد أن تغير اسمه إلى‬ ‫مركز التكوين في التربية واملهن والذي يضمن للخريجني السلم العاشر حسب التنظيمات اجلديدة‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الجديدة‬

‫الغموض يلف مصرع منظفة مبقهى‬ ‫رضوان احلسني‬ ‫أق��ر تقرير تشريح طبي‪ ،‬أم��ر بإجرائه وكيل امللك‬ ‫مبحكمة االستئناف ف��ي اجل��دي��دة‪ ،‬ب��أن وف���اة الشابة‬ ‫ب��ش��رى (‪ 28‬س��ن��ة) ال��ت��ي لقيت حتفها ص��ب��اح اإلثنني‬ ‫األخير أثناء قيامها بعملية التنظيف بإحدى املقاهي‬ ‫بحي السام‪ ،‬لم تكن عادية‪ ،‬وذلك بعد أن راجت أخبار‬ ‫حت��اول إخ��ف��اء حقيقة وفاتها ج��راء تعرضها لصعقة‬ ‫كهربائية أثناء تنظيفها للمقهى قرب مكان التلفاز‪ ،‬كما‬ ‫أكد شهود عاينوا حلظة تعرضها للصعقة أن الهالكة‬ ‫كانت تترنح بالقرب من مكان مبلل باملياه‪ ،‬حيث لم يفلح‬ ‫نادل املقهى الذي كان بالقرب منها في إنقاذها بسبب‬ ‫التيار الكهربائي‪.‬‬ ‫كما أف��اد نفس الشهود بأن الهالكة مت نقلها إلى‬ ‫املستشفى اإلقليمي باجلديدة وفارقت احلياة في طريقها‬ ‫إلى املستشفى أو لدى وصولها إلى قسم املستعجات‪،‬‬ ‫حيث كانت الزرقة تبدو على جبينها وعيناها جاحظتني‪.‬‬ ‫وأفادت مصادر مقربة من أسرة الضحية أن عملية دفنها‬ ‫متت مساء الثاثاء في جو رهيب بحي الغزوة الذي‬ ‫يعتبر من أفقر األحياء العشوائية باجلديدة‪ ،‬بعد أن‬ ‫كانت الهالكة تعيل أسرتها إلى جانب والدتها األرملة‪،‬‬ ‫التي تشتغل هي األخرى بأحد محات إعداد الفطائر‪.‬‬

‫الرباط‬

‫إضراب األساتذة ضحايا النظامني ‪ 1985‬و ‪2003‬‬ ‫املساء‬

‫ق�����ررت ت��ن��س��ي��ق��ي��ة ال���وح���دة واإلن����ص����اف ضحايا‬ ‫النظامني ‪ 1985‬و‪ 2003‬التابعة للمنظمة الدميقراطية‬ ‫للتعليم املنضوية حت��ت ل���واء املنظمة الدميقراطية‬ ‫للشغل خ��وض إض���راب وطني يومي ‪ 9‬و‪ 10‬م��ن هذا‬ ‫الشهر‪ ،‬منددة باملعاناة التي عانت منها شريحة كبيرة‬ ‫من األساتذة ضحايا قانوني ‪ 1985‬و‪ ،2003‬إذ اعتبرت‬ ‫التنسيقية أن ما تعرضوا له يعد ظلما وإجحافا في‬ ‫حق هذه الفئة التي تؤكد أنها قامت بدورها التعليمي‬ ‫وال��ت��رب��وي أكثر م��ن عقدين م��ن ال��زم��ن‪ .‬وق��د أوضحت‬ ‫التنسيقية‪ ،‬في بيان لها‪ ،‬أن قانون ‪ 1985‬جمد وضعية‬ ‫ه��ذه الفئة لسنوات عديدة حيث لم يترك لها السبيل‬ ‫ملتابعة دراستها اجلامعية وترقيتها بتغيير اإلطار‬ ‫حسب القوانني السابقة‪ ،‬كما أن قانون ‪ 1993‬الذي‬ ‫رتب خريجي مدارس التكوين في السلم ‪ ،9‬تضيف‪ ،‬لم‬ ‫ينصف األساتذة املرتبني في السلمني ‪7‬و‪ 8‬ولو بترقية‬ ‫استثنائية حيث ك��ان من ال��واج��ب ترقيتهم كذلك إلى‬ ‫السلم ‪ 9‬كباقي زمائهم خريجي مراكز التكوين‪ ،‬أما‬ ‫نظام ‪ ،2003‬حسب التنسيقية‪ ،‬فقد أجهز على ما تبقى‬ ‫من املكتسبات‪.‬‬ ‫وقد طالبت التنسيقية بإدماج كل من استوفى ‪25‬‬ ‫سنة في اخلدمة إلى السلم ‪ 11‬واعتماد قاعدة ‪6 / 15‬‬ ‫للترقي باالختيار إلى السلم ‪ 11‬مع تقليص الفوارق‬ ‫مبراجعة نظام األجور‪ ،‬وإلغاء نظام الكوطا مبراجعة‬ ‫نظام ال��ت��رق��ي‪ ،‬وال��رف��ع م��ن قيمة األرق���ام االستداللية‬ ‫اخلاصة بالرتب مع اعتماد األقدمية العامة كقاعدة في‬

‫خمت�رصات‬ ‫ملتقى ديني وثقافي ببوجدور‬ ‫نظمت جمعية «األنصار ألهل الزريبة للثقافة‬ ‫والتنمية» ببوجدور‪ ،‬أول أمس السبت واجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬امللتقى السنوي لقبيلة اوالد تيدرارين‪.‬‬ ‫ودأبت قبيلة اوالد تيدرارين على إحياء هذا امللتقى‬ ‫الثقافي والديني بزاوية أهل الزريبة بجماعة (ملسيد)‬ ‫بإقليم ب��وج��دور‪ ،‬وه��و يشكل مناسبة للتعريف مبا‬ ‫ت��زخ��ر ب��ه املنطقة م��ن م��ؤه��ات طبيعية وسياحية‬ ‫وفرصة لكل زائر للتعرف على غنى املوروث الثقافي‬ ‫احمللي‪.‬‬ ‫وتضمنت هذه التظاهرة أنشطة دينية ومحاضرات‬ ‫ومسابقة في جتويد القرآن الكرمي وأمداحا نبوية‬ ‫وأنشطة اجتماعية‪ ،‬فضا ع��ن تنظيم سباق اإلبل‬ ‫والفروسية‪.‬‬

‫دورة تدريبية ملراكز االستماع‬

‫نظم االحتاد الوطني لنساء املغرب‪ ،‬بشراكة مع هيئة‬ ‫األمم املتحدة لتمكني امل��رأة وامل�س��اواة بني اجلنسني‪،‬‬ ‫بتنسيق مع الشبكة الوطنية ملراكز االستماع للنساء ضحايا‬ ‫العنف (ان��اروز)‪ ،‬ملدة ثالثة أيام ابتداء من يوم اجلمعة مبقر‬ ‫املكتب التنفيذي لالحتاد الوطني لنساء املغرب بالرباط الدورة‬ ‫التدريبية اخلامسة لفائدة املشرفات على مراكز االستماع ‪.‬‬ ‫وم �ك �ن��ت ه ��ذه ال � ��دورة ال �ت��دري �ب �ي��ة ‪ 30‬م��ن امل �ش��رف��ات على‬ ‫م��راك��ز االستماع التابعة ل��الحت��اد الوطني لنساء املغرب‪،‬‬ ‫م��ن االس�ت�ف��ادة م��ن ورش��ات تكوينية ح��ول تقنيات التوجيه‬ ‫واالستشارة واالستماع للنساء ضحايا العنف بهدف تعزيز‬ ‫قدراتهن التواصلية‪.‬‬

‫قالوا إنهم نظموا العديد من الوقفات االحتجاجية دون أن تسفر عن أي حل‬

‫«ضحايا» األسواق النموذجية بالبيضاء يطالبون بفسخ العقدة مع شركة «إيترو»‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ندد الباعة املتجولون مبسجد‬ ‫الفتح بعني الشق بالدار البيضاء‬ ‫مب��ا اعتبروه «مت��اط��ا» ف��ي ملفهم‪،‬‬ ‫حيث إنهم نظموا العديد من الوقفات‬ ‫االحتجاجية أم���ام مجلس املدينة‬ ‫دون أي ج���دوى‪ ،‬حيث ش��ارك فيها‬ ‫باعة األس���واق الثاثة بعني الشق‬ ‫من أجل التأكيد على مطالبهم امللحة‬ ‫باالستفادة من محاتهم باألسواق‬ ‫النموذجية التي مازالوا ينتظرون‬ ‫أن يتم اإلفراج عنها منذ مدة طويلة‪.‬‬ ‫وطالب املعنيون بفسخ العقدة مع‬ ‫شركة «إيترو» املكلفة باملشروع وأن‬ ‫تتسلمها اجلماعة‪ ،‬غير أن املهنيني‬ ‫تفاجؤوا‪ ،‬خال إحدى الوقفات التي‬ ‫استقبلهم فيها أح���د املسؤولني‪،‬‬ ‫بوجود وثائق إدارية خاصة بإشعار‬ ‫انتهاء االتفاقية وليس الفسخ الذي‬ ‫سينتهي بتاريخ ال�‪ 29‬م��ن الشهر‬ ‫اجل��اري بالنسبة إلى سوق شريفة‬ ‫وياسمينة‪ ،‬وال�‪ 18‬من غشت املقبل‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة إل���ى س���وق ب��غ��داد الذي‬ ‫م������ازال م��غ��ل��ق��ا ب��س��ب��ب اختاالت‬ ‫إداري����ة‪ ،‬تتمثل ف��ي ع��دم وج���ود ما‬ ‫يثبت مصادقة السلطة الوصية على‬ ‫اتفاقية إنشاء ه��ذا السوق وإبرام‬ ‫ع��ق��دي��ن منفصلني إلجن���از السوق‬ ‫م��ع ش��رك��ة «إي���ت���رو» و«ص���ورص���ا»‪،‬‬ ‫يقول احلسني اشيوخو(أحد الباعة‬ ‫املتضررين) ل�«املساء‪.‬‬ ‫وت���س���اءل ال��ب��اع��ة ع���ن مصير‬ ‫األم������وال ال��ت��ي دف��ع��وه��ا م���ن أجل‬

‫االستفادة من احملات التجارية التي‬ ‫وعدتهم بها شركة «إيترو»‪ ،‬املكلفة‬ ‫ببناء مشروع السوق النموذجي في‬ ‫عني الشق‪ .‬وأكد الشيوخو احلسني‪،‬‬ ‫أح��د الباعة املتجولني ق��رب مسجد‬ ‫الفتح ل���»امل��س��اء» أن ك��ل ب��ائ��ع أدى‬ ‫سنة ‪ 2004‬مبلغ ‪ 3500‬درهم للشركة‬ ‫املعنية‪ ،‬وبعد إمت��ام امل��ش��روع‪ ،‬ظل‬ ‫املستفيدون يعيشون على أمل فتح‬ ‫ال���س���وق‪ ،‬ل��ك��ن ط��ال��ت امل����دة وكانت‬ ‫نتيجة ذل��ك‪ ،‬يضيف املصدر نفسه‪،‬‬ ‫«أننا تقدمنا مبجموعة من الشكايات‬ ‫إل��ى كل ال��دوائ��ر املختصة لكننا لم‬ ‫نتوصل بأي جواب»‪.‬‬

‫وطالب املستفيدون بفتح السوق‬ ‫في أقرب وقت وبإجراء قرعة‪ ،‬تفاديا‬ ‫ملا أسموه «الفوضى» التي من املمكن‬ ‫أن تنجم عن عمليات التوزيع‪ ،‬كما‬ ‫أحلوا على ضرورة إنصافهم وجبر‬ ‫ال��ض��رر ال��ذي أض��ح��وا يعانون منه‬ ‫بسبب تأخر فتح السوق‪.‬‬ ‫وأف���اد مصدر م��ن مقاطعة عني‬ ‫الشق‪ ،‬مطلع على امللف‪ ،‬أن العقد‬ ‫ال�����ذي ك����ان ي��ج��م��ع ب���ني اجلماعة‬ ‫احلضرية في عني الشق سابقا وبني‬ ‫شركة «إيترو» انتهت مدة صاحيته‪،‬‬ ‫احمل���ددة ف��ي ث��اث س��ن��وات‪ ،‬وأردف‬ ‫قائا‪« :‬إن اإلشكال املطروح حاليا‪،‬‬

‫بعد أن أصبح ال��س��وق النموذجي‬ ‫تابعا للجماعة احلضرية في الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬هو من سيتكلف باملشروع‬ ‫اجل��دي��د‪ ،‬ه��ل ال��ش��رك��ة امل���ذك���ورة أم‬ ‫م��ج��ل��س امل���دي���ن���ة؟»‪ .‬وأض����اف نفس‬ ‫املصدر أن هذا امللف شديد التعقيد‪،‬‬ ‫خاصة أن اإلحصاء ال��ذي قامت به‬ ‫السلطات املختصة ع��رف نزاعات‬ ‫ب���ني ال��ب��اع��ة امل��ت��ج��ول��ني أنفسهم‪،‬‬ ‫فهناك من يقول إن��ه ورد اسمه في‬ ‫اإلحصاء وأطراف أخرى تؤكد أنهم‬ ‫لم يستفيدوا من احملات التجارية‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي يستدعي‪ ،‬حسب نفس‬ ‫املصدر‪ ،‬إعادة اإلحصاء من جديد‪.‬‬ ‫وي���س���ت���ف���س���ر مم����ث����ل ال���ب���اع���ة‬ ‫املتجولني ق��رب مسجد الفتح عن‬ ‫سبب ه��ذا التأخير ومل���اذا تتجنب‬ ‫إدارة ال��ش��رك��ة احل���وار والتواصل‬ ‫معهم ك��ب��اع��ة ت��ض��ررت مصاحلهم‬ ‫بسبب هذا التأخير‪ .‬وتعود أسباب‬ ‫ه��ذا التأخير‪ ،‬حسب ممثل الباعة‬ ‫املتجولني‪ ،‬إل��ى سنة ‪ ،2006‬حيث‬ ‫متت إضافة الئحة أخ��رى تضمنت‬ ‫‪ 119‬شخصا مت إحصاؤهم من طرف‬ ‫السلطات احمللية كباعة متجولني في‬ ‫عني شق في مجموعة من األسواق‪،‬‬ ‫ل��ي��ن��ض��اف��وا إل����ى ال��ائ��ح��ة األول����ى‬ ‫التي أحصت ‪ 18‬بائعا استفادوا‬ ‫من املشروع في بدايته‪ ،‬وبالتالي‪،‬‬ ‫ي��ض��ي��ف مم��ث��ل ال��ب��اع��ة املتجولني‪،‬‬ ‫وص��ل العدد النهائي للمستفيدين‬ ‫إلى ‪ 259‬بائعا متجوال‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي يتوفر السوق النموذجي على‬ ‫‪ 324‬محا جتاريا‪.‬‬

‫اجلمعية املغربية حملاربة الروماتويد تطالب بتكفل أفضل باملرضى‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫ن��ددت اجلمعية املغربية حمل��ارب��ة ال��روم��ات��وي��د مبا‬ ‫وص�ف�ت��ه ب��ال��وض�ع�ي��ة «امل �ق �ل �ق��ة» ال �ت��ي يعيشها مرضى‬ ‫ال��روم��ات��وي��د‪ ،‬مب��ن فيهم منخرطو ال �ص �ن��دوق الوطني‬ ‫ملنظمات االحتياط االجتماعي املصابني باملرض‪ .‬وأكد‬ ‫بيان للجمعية توصلت «املساء» بنسخة منه أن الصندوق‬ ‫يطلب من هؤالء املنخرطني احلضور بأنفسهم من أجل‬ ‫أخ��ذ ال��دواء‪ ،‬دون م��راع��اة إعاقاتهم واإلك��راه��ات التي‬ ‫تسببها لهم التنقالت املتعددة من ع��دة م��دن مغربية‪.‬‬ ‫وأض��اف بيان اجلمعية أنه ومنذ شهر واملنظمة «تعيق‬ ‫حقهم في الولوج للعالج‪ ،‬كما ترفض أي ملف لتسديد‬ ‫تكاليف ال�ع��الج ض��د م��رض ال��روم��ات��وي��د‪ ،‬متذرعة في‬

‫حاالت عدة بانقطاع األدوية في صيدليتها»‪.‬‬ ‫تقول سيدة مريضة بالتهاب املفاصل الروماتويد‬ ‫منذ ‪ 10‬س�ن��وات «ال�ع��الج أصبح مقلقا أك�ث��ر‪ ،‬وصار‬ ‫أطول وأكثر تكلفة‪ .‬فبيع كافة املمتلكات‪ ،‬أو االقتراض‬ ‫أو التخلي عن العالجات تبقى احللول الرئيسية أمام‬ ‫املرضى املتأثرين بشدة بالعواقب الوخيمة ملرضهم»‪.‬‬ ‫وأضاف البيان نفسه أن وضعية هذه املريضة مساوية‬ ‫لوضعية مرضى آخ��ري��ن جل��ؤوا إل��ى اجلمعية لعرض‬ ‫مشاكلهم وطلبا للمساعدة‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار قالت ليلى جندي‪ ،‬رئيسة اجلمعية‬ ‫امل �غ��رب �ي��ة حمل��ارب��ة م ��رض ال��روم��ات��وي��د‪« ،‬ن �ح��ن نتقدم‬ ‫بالتأكيد‪ ،‬لكن بشكل عكسي! ففي الوقت ال��ذي نطمح‬ ‫فيه إل��ى التكفل ب��امل��رض��ى م��ن أب �ن��اء شعبنا‪ ،‬جن��د أن‬

‫رفض التعاون من جهة املسؤولني في الصندوق الوطني‬ ‫ملنظمات االحتياط االجتماعي ال يزيد إال في تفاقم محنة‬ ‫املرضى‪ .‬هذه واحدة من أكثر الوضعيات التي ال تطاق‬ ‫ألنها تتعارض مع اجلهود التي يبذلها اجلميع من أجل‬ ‫حتسني نوعية حياة مرضانا»‪.‬‬ ‫وطالبت اجلمعية املغربية حملاربة مرض الروماتويد‬ ‫امل��دي��ر ال �ع��ام ل�ل�ص�ن��دوق ال��وط �ن��ي مل�ن�ظ�م��ات االحتياط‬ ‫االجتماعي عبد العزيز عدنان‪ ،‬بإيجاد حل لهذه املعضلة‬ ‫ومتكني املنخرطني في هذا الصندوق املصابني مبرض‬ ‫الروماتويد من احلصول على العالج‪ ،‬دون احلاجة إلى‬ ‫التنقل من مناطق أخرى وجتنيبا ملضايقات إدارية أثيرت‬ ‫م��ن قبل امل��رض��ى ال��ذي��ن جل��ؤوا إل��ى اجلمعية املغربية‬ ‫حملاربة مرض الروماتويد من أجل هذا الغرض‪.‬‬

‫وقفات احتجاجية بني إداريي وأساتذة مؤسسة تعليمية‬ ‫مبكناس وجمعية اآلباء‬ ‫املساء‬

‫ت���ع���ي���ش م�����درس�����ة امل���س���ي���رة‬ ‫اخلضراء‪ ،‬التابعة لنيابة التعليم‬ ‫ف��ي مكناس على وق��ع العديد من‬ ‫االح���ت���ج���اج���ات ب��س��ب��ب الصراع‬ ‫القائم ب��ني جمعية أم��ه��ات وآباء‬ ‫وأول���ي���اء ال��ت��ل��م��ي��ذات والتاميذ‪،‬‬ ‫م����ن ج����ه����ة‪ ،‬وال����ط����اق����م اإلداري‬ ‫والتربوي‪ ،‬من جهة أخ��رى‪ ،‬حيث‬ ‫نظم الطاقم ال��ت��رب��وي للمؤسسة‬ ‫وق��ف��ت��ني اح��ت��ج��اج��ي��ت��ني األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬احتجاجا على تصرفات‬ ‫رئ��ي��س اجلمعية امل��ذك��ورة‪ ،‬حيث‬ ‫استقت «امل��س��اء» ش��ه��ادات بعض‬ ‫األساتذة‪ ،‬والتي أفادت بأن رئيس‬ ‫اجلمعية يتدخل في أمور ال تدخل‬ ‫في اختصاصاته‪ ،‬كأمر األستاذات‬ ‫بااللتحاق باألقسام والتدخل في‬ ‫اختصاصات املدير‪.‬‬ ‫وأع����رب أح��م��د ل��ب��ي��ب‪ ،‬رئيس‬

‫اجلمعية‪ ،‬عن استنكاره تصرفات‬ ‫م�����س�����ؤول ب���امل���ؤس���س���ة وبعض‬ ‫األستاذات‪ ،‬بسبب اإلهانة والعنف‬ ‫البدني والشتم التي يتعرض لها‬ ‫التاميذ داخل املؤسسة املذكورة‪.‬‬ ‫وت��ع��ود تفاصيل ح��ال��ة االحتقان‬ ‫هذه التي شهدتها مدرسة املسيرة‬ ‫اخل��ض��راء ‪-‬ح��س��ب ب��ي��ان توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة م��ن��ه‪ -‬إل��ى يوم‬ ‫السبت‪ 28 ،‬أب��ري��ل امل��اض��ي‪ ،‬حني‬ ‫التحق رئيس اجلمعية باملؤسسة‬ ‫امل���ذك���ورة ق��ص��د االس��ت��ف��س��ار عن‬ ‫ح��ال��ة ت��ل��م��ي��ذة ت��ع��رض��ت لتعنيف‬ ‫ج��س��دي‪ ،‬ليفاجأ بتصرف وصفه‬ ‫ب�»غير الائق» من ط��رف مسؤول‬ ‫باملؤسسة‪ ،‬ال��ذي صاح في وجهه‬ ‫ق��ائ��ا‪« :‬إن العنف ح��ق للمعلمات‬ ‫ومن يريد عكس ذلك‪ ،‬فليلحق ابنه‬ ‫أو ابنته بالتعليم اخلصوصي»‪.‬‬ ‫�ج��ت ال��ع��دي��د م��ن أسر‬ ‫ك��م��ا ح� ّ‬ ‫ال��ت��ام��ي��ذ إل����ى ف���ض���اء املؤسسة‬

‫اح����ت����ج����اج����ا ع����ل����ى ال���وق���ف���ت���ني‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي��ت��ني امل��ن��ظ��م��ت��ني من‬ ‫ط��رف أس��ات��ذة امل��درس��ة املذكورة‪،‬‬ ‫الشيء الذي خلق حالة من الهلع‬ ‫وال�����رع�����ب ف����ي ص���ف���وف الطاقم‬ ‫اإلداري والتربوي‪ ،‬ليتم االتصال‬ ‫بقائد املقاطعة احلضرية الرابعة‪،‬‬ ‫ال����ذي ح� ّ‬ ‫��ل رف��ق��ة رئ��ي��س الدائرة‬ ‫السادسة لألمن وكذا نائب وزارة‬ ‫التعليم ورئيس املنطقة احلضرية‬ ‫األول����ى‪ .‬ومت ت��ف��ري��ق املتظاهرين‬ ‫بعدما وع��دوا بفتح حتقيق ج ّدي‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫وف����ي ن��ف��س ال���س���ي���اق‪ ،‬سبق‬ ‫ل��ل��ع��دي��د م���ن اجل��م��ع��ي��ات املدنية‬ ‫أن ت��ق��دم��ت ب��ش��ك��اي��ة إل���ى النائب‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ل������وزارة ال��ت��ع��ل��ي��م‪ ،‬مت‬ ‫ت��س��ج��ي��ل��ه��ا ف���ي م��ك��ت��ب الضبط‪،‬‬ ‫التابع للنيابة املذكورة‪ ،‬حتت رقم‬ ‫‪ ،429‬بتاريخ ‪ 19‬م��ارس املاضي‪،‬‬ ‫ملتمسة من خالها التدخل لوضع‬

‫حد للتغيبات املتكررة ألستاذتني‬ ‫ب����امل����درس����ة وأح�������د امل���س���ؤول���ني‬ ‫بها‪.‬‬ ‫م����ن ج��ه��ت��ه��م‪ ،‬أع������رب بعض‬ ‫األس����ات����ذة ع���ن أس��ف��ه��م الشديد‬ ‫للوضع ال��ذي آل��ت إليه املؤسسة‬ ‫بسبب ت��دخ��ات رئيس اجلمعية‪،‬‬ ‫اخلارجة عن إط��ار اختصاصاته‪،‬‬ ‫مشيرين في نفس اآلن‪ ،‬إلى كونهم‬ ‫يعاملون التاميذ معاملة حسنة‪،‬‬ ‫حيث أنشؤوا صندوق دعم خاص‬ ‫لفائدة التاميذ املعوزين‪ ،‬مُمي َّول من‬ ‫املال اخلاص لألستاذات واألساتذة‬ ‫ال���ع���ام���ل���ني ف����ي ن���ف���س امل����درس����ة‪،‬‬ ‫منب�ّهني في نفس اآلن إلى املشاكل‬ ‫العديدة التي تتخبط فيها املدرسة‬ ‫بسبب انهيار السور احمليط بها‬ ‫واف��ت��ق��اره��ا إل��ى أع���وان وحراس‪،‬‬ ‫مم��ا جعل املؤسسة تتعرض‪ ،‬في‬ ‫الكثير من األح��ي��ان‪ ،‬إل��ى عمليات‬ ‫النهب والسرقة والتخريب‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ندوة وطنية بالرباط‬

‫غضب من رداءة الوجبات الغذائية‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫عبر عدد من العاملني باملركز االستشفائي باشتوكة‬ ‫آي��ت ب��اه��ا‪ ،‬ع��ن غضبهم مم��ا أس��م��وه «رداءة الوجبات‬ ‫الغذائية» املقدمة داخل املؤسسة االستشفائية‪ ،‬لفائدة‬ ‫العاملني وامل��رض��ى على ح��د س���واء‪ ،‬وق���ال احملتجون‬ ‫إن «ال��وج��ب��ات ال��ت��ي ت��ق��دم لهم ال ت��رق��ى إل��ى املستوى‬ ‫املطلوب‪ ،‬وال تستجيب للمعايير املنصوص عليها في‬ ‫دفتر التحمات»‪ ،‬كما تساءلوا عن مدى أهلية القائمني‬ ‫على طبخ املواد الغذائية‪ ،‬وتوفرهم على شواهد تؤهلهم‬ ‫لطبخ كميات كبيرة من الطعام لفائدة املرضى واملوظفني‪،‬‬ ‫وأث���ار املشتكون استفهامات أخ���رى بخصوص عمل‬ ‫اللجنة املكلفة بتسليم امل��واد الغذائية ومراقبة مدى‬ ‫جودتها وصاحيتها لاستهاك‪ .‬وارتباطا بوضعية‬ ‫القطاع الصحي باشتوكة آيت باها‪ ،‬أعلنت ثاث نقابات‬ ‫صحية عن خوضها إضرابا إقليميا بجميع املؤسسات‬ ‫الصحية باستثناء أقسام املستعجات ودور الوالدة‪ ،‬ملدة‬ ‫‪ 48‬ساعة ابتداء من الرابع إلى غاية اخلامس من شهر‬ ‫أبريل اجلاري‪ ،‬احتجاجا على األحكام اجلائرة الصادرة‬ ‫ف��ي ح��ق املمرضتني فاطمة دراك وف��اط��م��ة احساين‪،‬‬ ‫واستمرار اإلدارة في نهج ما أسموها «سياسة التسويف‬ ‫وع��دم التعاطي اإليجابي مع امللف املطلبي للشغيلة»‪،‬‬ ‫كما أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية في اليوم األول‬ ‫أمام املقر الرئيسي للمندوبية اإلقليمية لوزارة الصحة‪،‬‬ ‫وحمل الشارة احلمراء إلى حني االستجابة للمطالب‬ ‫املرفوعة من قبل الشغيلة الصحية بالقطاع‪.‬‬

‫مكناس‬

‫اعتقال فتاة قاصر حاولت تقليد «بوتقشيرة»‬ ‫املساء‬

‫اعتقلت عناصر األم��ن مبكناس‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬فتاة قاصرا لم تبلغ ربيعها ال��س��ادس عشر‪،‬‬ ‫اتهمت بتعريض سائق سيارة أجرة للسرقة بواسطة‬ ‫التهديد بالساح األبيض‪ .‬وتعود تفاصيل هاته النازلة‪،‬‬ ‫حسب مصادر أمنية‪ ،‬حني حاولت اجلانحة القاصر‬ ‫تقليد إحدى حلقات برنامج مداولة‪ ،‬الذي تديره القاضية‬ ‫رشيدة أحفوض‪ ،‬وتذيعه القناة األول��ى‪ ،‬وهي احللقة‬ ‫املعروفة ب�»بوتقشيرة»‪ ،‬والتي حتكي ظروف قروي نزح‬ ‫من البادية إلى املدينة‪ ،‬لم يوفق في احلصول على فرصة‬ ‫عمل‪ ،‬فلجأ إلى سرقة سائقي سيارات األجرة بتهديدهم‬ ‫بالساح األبيض‪ ،‬ليقع أسير قبضة العدالة‪ .‬ولم يكن‬ ‫حظ املتهمة أفضل من بطل حلقة مداولة‪ ،‬فقد وجدت‬ ‫الفتاة نفسها ع��اج��زة ع��ن التخلص م��ن قبضة سائق‬ ‫سيارة األجرة‪ ،‬الذي كان يفوقها قوة‪ .‬وتزامن احلادث‬ ‫وم��رور دوري��ة أمنية تابعة للدائرة األمنية السادسة‬ ‫التابعة للمنطقة اإلقليمية لألمن مبكناس‪ .‬والغريب‬ ‫في األمر‪ ،‬وفق املصادر‪ ،‬أن املتهمة القاصر هي تلميذة‬ ‫متفوقة‪ ،‬حيث حتصل على أعلى املعدالت في الدراسة‪،‬‬ ‫إذ ف��اق معدلها السنوي لهذا العام ‪ .15/20‬وتتحدر‬ ‫الفتاة من حي سيدي بابا مبكناس‪ ،‬ويعرف هذا احلي‬ ‫بكونه من األحياء الشعبية باملدينة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى رئيس احلكومة‬ ‫يتقدم ورثة ملهير محمد‪ ،‬الذين ينوب عنهم محمد‬ ‫ملهير‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رق��م ‪BJ12132‬‬ ‫بشكاية مفادها أنهم ك��ورث��ة ميلكون ‪ 3454‬هكتارا‬ ‫تقريبا ف��ي األرض الفاحية املسماة «ب��ور اللغاف»‪،‬‬ ‫سبق أن أنعم بها احلسن األول بواسطة ظهير لفائدة‬ ‫جدهم‪ ،‬ويقولون إنهم طرقوا جميع األب��واب ووجهوا‬ ‫شكاياتهم إلى جميع اإلدارات املعنية‪ ،‬س��واء احمللية‬ ‫منها أو املركزية من أجل حيازة األرض لكنهم‪ ،‬يضيفون‬ ‫في نص الشكاية‪ ،‬وجدوا عراقيل وصعوبات عدة من‬ ‫طرف املسؤولني‪ ،‬لهذا يطالبون بالتدخل العاجل من‬ ‫أجل إنصافهم‪.‬‬

‫إلى وزير العدل‬ ‫تتقدم الزهرة الناجم القاطنة بسباتة جميلة ‪ 3‬الزنقة ‪8‬‬ ‫رقم الدار ‪ 27‬في الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية تقول فيها إنها‬ ‫تعرضت لعدة مضايقات من طرف املشتكى به ال��ذي يشتغل‬ ‫باحملكمة التجارية في الدار البيضاء‪ ،‬وتقول املشتكية في نص‬ ‫رسالتها إنها صدمت باملعاملة التي وصفتها ب�«املشينة»‪ ،‬والتي‬ ‫تلقتها بعد رفضها مناولته رقم هاتفها‪ ،‬وتضيف أنه مت طردها‬ ‫من العمل وهي اآلن بدون معيل‪ ،‬خاصة وأنها‪ ،‬تقول‪ ،‬تكسب‬ ‫قوتها من عرق جبينها ومهمة العمل ككاتبة متطوعة في احملكمة‬ ‫حصلت عليها بجهد جهيد‪ ،‬وتلتمس املشتكية فتح حتقيق في‬ ‫املوضوع واستدعاء األطراف املعنية إلنصافها وإحقاق احلق‬ ‫مع حفظ حقها في املطالبة بحقها املدني وذل��ك جبرا للضرر‬ ‫املادي واملعنوي الذي حلقها من جراء الظلم من طرف املشتكى‬ ‫به‪.‬‬

‫إلى املدير اجلهوي للتجهيز في الدار البيضاء‬

‫نظمت جمعية خ��ري��ج��ي امل��ع��ه��د امل��ل��ك��ي ألطر‬ ‫الشبيبة وال��ري��اض��ة وجمعية خريجي املعهد‬ ‫الوطني لإلحصاء واالقتصاد التطبيقي‬ ‫«سيكما‪ ،« 21‬أول أمس السبت بالرباط‪ ،‬ندوة وطنية‬ ‫حول موضوع «الشباب املغربي من منظور السياسات‬ ‫العمومية»‪.‬‬ ‫وتتوخى الندوة تشخيص الوضع الشبابي باملغرب‬ ‫وتقييم السياسات العمومية املوجهة للشباب‪ ،‬من‬ ‫بينها االستراتيجية الوطنية املندمجة للشباب‪.‬‬ ‫وانكبت الندوة على تدارس مواضيع تهم «السياسات‬ ‫العمومية امل��وج��ه��ة للشباب واحل��ك��ام��ة « و»تقييم‬ ‫السياسات العمومية املوجهة للشباب» وخارطة‬ ‫ال��ط��ري��ق للمجلس االس��ت��ش��اري ل��ل��ش��ب��اب والعمل‬ ‫اجلمعوي»‪ ،‬من خال تنظيم ثاث ورشات متخصصة‬ ‫بتعاون مع مؤسسات متنوعة‪.‬‬

‫يتقدم محمد جمالي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ B330949‬بشكاية إلى املدير اجلهوي للتجهيز‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬يطالب فيها بإنصافه من‬ ‫الظلم الذي حلق به بعد أن مت نزع ملكية قطع أرضية‬ ‫تابعة للجماعة السالية أوالد املجاطية‪ ،‬ويقول إنه قدم‬ ‫شكايات عدة إلى كل من عامل مديونة ووزير الداخلية‬ ‫غير أن أي جهة لم تنصفه‪ ،‬لهذا فإنه يطالب وبإحلاح‬ ‫بتعويض عن ملكية القطعة األرضية التي مساحتها ‪7‬‬ ‫هكتارات‪ ،‬والتي‪ ،‬يضيف‪ ،‬مت نزعها في إط��ار أشغال‬ ‫تعديل وتوسيع عرض مساحة الطريق الرئيسية رقم ‪7‬‬ ‫الذاهبة من الدار البيضاء إلى مراكش‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك لدى محكمة االبتدائية بالبيضاء‬ ‫تتقدم يسرى السيوطي‪ ،‬احلاملة لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ BH580495‬والقاطنة بحي العيون بدرب السلطان‬ ‫في ال��دار البيضاء بشكاية ضد عميد شرطة ق��ام بشتمها‬ ‫وتهديدها وضربها بعدما جاءت إليه الستفساره عن سبب‬ ‫اع �ت �ق��ال شقيقها‪ ،‬ح�ي��ث ش ��رع ف��ي ض��رب �ه��ا‪ ،‬ح�س��ب نص‬ ‫الشكاية‪ ،‬وركلها أم��ام عموم املواطنني حتى سقطت أرضا‬ ‫ليتم نقلها إل��ى املستشفى ومنحها شهادة طبية‪ .‬وتطالب‬ ‫املشتكية باتخاذ كافة اإلجرءات في حق املشتكى به وفق ما‬ ‫ينص على ذلك القانون وجبر الضرر النفسي الذي مازالت‬ ‫تعاني منه مع حفظ حقها في املطالبة بالتعويض عن األضرار‬ ‫التي حلقتها‪.‬‬

‫‪ 163‬مليون درهم حملاربة الفقر بوجدة‬

‫وصل حجم االستثمارات التي متت تعبئتها في إطار‬ ‫الشطر الثاني من املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‬ ‫برسم ‪ 2015-2011‬على مستوى عمالة وجدة أنكاد‪ ،‬إلى‬ ‫ما قيمته ‪ 163‬مليون دره��م‪ ،‬مت رصد ‪1‬ر‪ 53‬مليون درهم‬ ‫منها برسم سنة ‪.2012‬‬ ‫وسيخصص مبلغ ال�‪ 163‬مليون دره��م إلجن��از مشاريع‬ ‫ت��روم محاربة اإلق�ص��اء االجتماعي ف��ي ال��وس��ط احلضري‬ ‫(‪ 90‬مليون درهم)‪ ،‬ومكافحة الفقر في الوسط القروي (‪13‬‬ ‫مليون درهم) ومحاربة الهشاشة (‪5‬ر‪ 19‬مليون درهم)‪ ،‬في‬ ‫ما متت تعبئة غالف مالي بقيمة ‪5‬ر‪ 40‬مليون درهم للبرنامج‬ ‫العرضي‪.‬‬ ‫وأصبحت ثالث جماعات قروية معنية بهذا الشطر الثاني‬ ‫من املبادرة‪ ،‬عوض جماعتني قرويتني خالل الشطر األول‬ ‫(‪ ،)2010-2005‬حيث انتقل عدد األحياء احلضرية وشبه‬ ‫احلضرية املهمشة التي ستستفيد م��ن مشاريع محاربة‬ ‫اإلقصاء االجتماعي من ‪ 10‬إلى ‪ 15‬حيا سكنيا‪ .‬ويصل‬ ‫ع��دد ساكنة األح�ي��اء اجل��دي��دة املستهدفة حوالي ‪ 23‬ألف‬ ‫نسمة‪ ،‬أي ما يعادل ‪ 4119‬عائلة‪.‬‬

‫اشتوكة آيت باها‬

‫إلى املندوب اإلقليمي لوزارة التشغيل بآسفي‬

‫يعرف شارع اجليش امللكي بتطوان‪ ،‬حوادث سير متعددة‪ ،‬بعضها مميت بسبب السرعة املفرطة لبعض السائقني الذين ال‬ ‫يحترمون قانون السير وال ممرات الراجلني‪ ،‬رغم تثبيت عدد من إشارات املرور باملمرات التي يعبرها املئات من املواطنني‬ ‫وتاميذ املؤسسات التعليمية‪.‬‬ ‫(أحمد موعتكف)‬

‫ي��ط��ال��ب ح��م��دان ع��ب��د ال��رح��ي��م‪ ،‬م��ن��دوب األج���راء‬ ‫ملخازن احلبوب مبيناء آسفي‪ ،‬املندوب اإلقليمي‬ ‫لوزارة التشغيل بتحديد موعد من أجل لقائه لإلسراع‬ ‫بتدخله في منحة القفة التي يقول إن األجراء لم يعودوا‬ ‫يستفيدون منها رغ��م أنها حق مكتسب من مكونات‬ ‫األجر الشهري في الفصل التاسع من القانون الداخلي‬ ‫للمؤسسة مع إلغاء ربع الساعة التي تفوق نظام عمل‬ ‫اإلداريني كباقي القطاعات‪.‬‬


‫> العدد ‪ :1748 :‬اإلثنين ‪2012/05/07‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫‪ www.almassae.press.ma‬حوادث‬

‫اعتقال متهم باغتصاب تالميذ قاصرين بتطوان‬ ‫متكنت املصالح األمنية‪ ،‬قبل ثالثة أيام‪ ،‬من اعتقال مغتصب بعض تالميذ‬ ‫اإلع ��دادي ��ات‪ ،‬حيث ك��ان ي�ق��وم بالتغرير ب�ه��م‪ ،‬قبل أن ينتقل بهم إل��ى محل‬ ‫عمله‪ ،‬بأحد قصور احلفالت ليمارس شذوذه عليهم‪ .‬ووفق‪ ‬مصادر مطلعة‪ ،‬فإن‬ ‫الشخص امللقب بـ "الكامبا"‪  ‬كان معروفا وسط احلي الذي يشتغل فيه بإحدى‬ ‫قاعات احلفالت‪ ،‬حيث كان مسؤولو إح��دى املؤسسات التعليمية القريبة من‬ ‫املكان يتخوفون من أن يطال شذوذه وتغريره بالتالميذ املتمدرسني بها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر أن اعتقال املتهم جاء بعد نصب كمني له من طرف‪  ‬عناصر‬ ‫األم��ن وأح��د أول�ي��اء األم��ور‪ ،‬حيث مت اعتقاله‪  ‬خ�لال محاولته اس�ت��دراج طفل‬ ‫قاصر‪ .‬وكان املتهم يختار من بني ضحاياه التالميذ القاصرين الذين ال تتجاوز‬ ‫أعمارهم ‪ 15‬سنة‪.‬‬

‫أثارت تصرفات قاصر ال يتجاوز سنه ‪ 17‬عاما شكوك والده‪ ،‬سيما أن هذا القاصر لم يعد يدخل املنزل إال في وقت متأخر من الليل‪،‬‬ ‫ويبرر ذلك بكونه كان يراجع دروسه مع زمالئه‪ ،‬لكن استيقاظه املتأخر جدا وبشكل يكاد يكون يوميا قوى من شكوكه حول ما إذا‬ ‫كان ابنه مازال فعال يتابع دراسته‪ ،‬وتلكم بداية احلكاية‪.‬‬

‫أجنبي مارس عليه الجنس ثم غادر المغرب عبر المطار‬

‫تفكيك شبكة فتيات‬ ‫متورطة في النصب‬ ‫على وكالة للقروض‬

‫‪ 8‬أشهر حبسا نافذا لشخصني استدرجا قاصرا ملمارسة البغاء بأكادير‬ ‫أكادير‬ ‫عبد الواحد رشيد‬ ‫ق��رر األب زي���ارة املؤسسة‬ ‫التعليمية للتأكد مما إذا كان‬ ‫ابنه يواظب على متابعة دراسته‬ ‫ف���ي ص���ب���اح ال���ي���وم امل���وال���ي‪،‬‬ ‫وحينما حاول االستسالم للنوم‬ ‫رن هاتف القاصر غير بعيد عن‬ ‫غرفة نومه فسارع إل��ى إجابة‬ ‫املنادي‪ ،‬ليفاجأ بشخص يطلب‬ ‫م��ن اب��ن��ه اخل����روج م��ن املنزل‬ ‫ملالقاته مبكان باحلي معروف‬ ‫مب���دارة اإلس��م��ن��ت‪ ،‬ن���اول األب‬ ‫ابنه الهاتف وطلب منه إيهام‬ ‫املنادي باملوافقة والذهاب إلى‬ ‫مدارة اإلسمنت ملقابلة الشخص‬ ‫الذي اتصل به‪ ،‬فيما كان األب‬ ‫وابنه األكبر يتعقبان القاصر‬ ‫إلى أن وصل إلى املكان املذكور‬ ‫وب��ق��ي ي��ن��ت��ظ��ر إل���ى أن وقفت‬ ‫سيارة يقودها شخص مغربي‬ ‫وبجانبه أجنبي‪ ،‬نزل السائق‬ ‫امل��ذك��ور ون���ادى على القاصر‪،‬‬ ‫ف��ح��ذره االب����ن ق��ائ�لا‪« :‬عنداك‬ ‫ب���اب���ا» ف��ف��ه��م ال��س��ائ��ق حتذير‬ ‫ال��ق��اص��ر‪ ،‬إذ ح����اول التمويه‬ ‫واالدعاء بأنه ظل الطريق‪ ،‬لكن‬ ‫األب وابنه األكبر انقضا عليه‬ ‫وأش��ب��ع��اه ض��رب��ا وس��اق��اه إلى‬ ‫مركز الشرطة‪ ،‬فيما الذ األجنبي‬ ‫بالفرار على منت سيارته‪.‬‬

‫وطلب منه االن��ص��راف‪ ،‬بعدها‬ ‫م����ارس اجل��ن��س ع��ل��ى القاصر‬ ‫حتى أش��ب��ع ن��زوت��ه واستسلم‬ ‫للنوم كما ن��ام القاصر بدوره‬ ‫إلى أن أيقظه األجنبي صبيحة‬ ‫اليوم املوالي مسلما إياه ‪200‬‬ ‫درهم وسمح له باالنصراف‪.‬‬

‫ونديوك نتا اللي‬ ‫توسطتي ليه فالقضية‬

‫راه النصراني اللي‬ ‫دارها وهرب‬

‫تصريحات متطابقة‬ ‫ت����ط����اب����ق����ت ت���ص���ري���ح���ات‬ ‫رضوان مع تصريحات القاصر‬ ‫وهذا ما حذا بالشرطة لالنتقال‬ ‫إلى تغازوت بعد التنسيق مع‬ ‫دركها بحثا عن األجنبي‪ ،‬حيث‬ ‫ترصدت له أمام شقته دون أن‬ ‫يظهر ل��ه أث��ر‪ ،‬لكن تناهى إلى‬ ‫ع��ل��م ال��ع��ن��اص��ر امل��ت��رص��دة أن‬ ‫أح��د جيران الشقة هو املكلف‬ ‫بها فاستجوبته ف��ورا‪ ،‬فصرح‬ ‫بأن العمارة هي ملك لشخص‬ ‫مقيم مبدينة الرباط كلفه فقط‬ ‫ب��اس��ت��خ�لاص واج��ب��ات الكراء‬ ‫من مكتري مختلف الشقق بها‪،‬‬ ‫وأداء واجبات املاء والكهرباء‪،‬‬ ‫مضيفا أن األجنبي املبحوث‬ ‫عنه اك��ت��رى الشقة م��ن مالكها‬ ‫ل��ك��ن��ه ن�������ادرا م����ا ك�����ان يبيت‬ ‫ب��ه��ا‪ ،‬ح��اول��ت عناصر الشرطة‬ ‫ال��ب��ح��ث ع��ن��ه ل��ك��ن دون جدوى‬ ‫وعند االتصال بأمن املطار مت‬ ‫إخبارها بأنه غادر املغرب من‬ ‫م��ط��ار أك��ادي��ر امل��س��ي��رة لتكون‬ ‫امل��ت��اب��ع��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف��ق��ط من‬ ‫نصيب املغربيني عبد العالي‬ ‫ورضوان‪.‬‬

‫بحث تمهيدي‬ ‫في محضر االستماع إليه‪،‬‬ ‫أك���د ع��ب��د ال��ع��ال��ي أن���ه يشتغل‬ ‫م��رش��دا سياحيا غير مرخص‬ ‫واع����ت����اد م���س���اع���دة السياح‬ ‫األج����ان����ب وت���ق���دمي اخلدمات‬ ‫لهم على غ��رار ما يقوم به كل‬ ‫امل��رش��دي��ن السياحيني‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن��ه التقى بسائحني أجنبيني‬ ‫أح����ده����م����ا إي����ط����ال����ي واآلخ������ر‬ ‫فرنسي وتناول معهما العشاء‬

‫بأحد مطاعم تغازوت واقترح‬ ‫ع��ل��ي��ه اإلي��ط��ال��ي إي��ص��ال��ه إلى‬ ‫مدينة أك��ادي��ر وق��ب��ل الوصول‬ ‫إلى مدينة أنزا ناوله األجنبي‬ ‫ه��ات��ف��ه وط���ل���ب م��ن��ه االتصال‬ ‫بأحد أصدقائه‪ ،‬ولم يكن يعلم‬ ‫أن األم��ر يتعلق بالقاصر‪ ،‬كما‬

‫أكد أنه ال علم له إطالقا بنوعية‬ ‫العالقة التي تربط االثنني‪ .‬أما‬ ‫القاصر فقد اع��ت��رف بأنه كان‬ ‫في نزهة هو وصديقه رضوان‬ ‫إل��ى منطقة ت��غ��ازوت‪ ،‬وصادفا‬ ‫أجنبيا بالشاطىء‪ ،‬ولكونه ال‬ ‫يجيد اللغة الفرنسية فقد تولى‬

‫رض��وان ترجمة ك�لام األجنبي‬ ‫م���خ���ب���را إي������اه ب�����أن األجنبي‬ ‫معجب به‪ ،‬وفهم االثنان مراده‪،‬‬ ‫وسلمهما بعض النقود وعنوان‬ ‫ش��ق��ت��ه ب��ع��د أن ط��ل��ب منهما‬ ‫انتظاره أم��ام الشقة املذكورة‬ ‫ألن مرافقتهما قد تثير حفيظة‬

‫عناصر ال��درك امللكي أو بعض‬ ‫أعوان السلطة احمللية‪ ،‬وبالفعل‬ ‫التقى القاصر وصديقه رضوان‬ ‫األج��ن��ب��ي امل���ذك���ور ف���ي املكان‬ ‫واملوعد احملددين‪ ،‬ووجلا معه‬ ‫الشقة وبعد تناول العشاء سلم‬ ‫األجنبي ‪ 100‬دره��م لرضوان‬

‫أمام المحكمة‬ ‫ت���وب���ع امل���ت���ه���م���ان بتهمة‬ ‫استدراج قاصر قصد ممارسة‬ ‫ال���ب���غ���اء وال���وس���اط���ة ف���ي ذلك‬ ‫وأدي��ن��ا بثمانية أش��ه��ر حبسا‬ ‫نافذا وغرامة نافذة قدرها ‪10‬‬ ‫آالف درهم‪.‬‬

‫طنجة‬ ‫ع‪ .‬ر‬ ‫(صحفي متدرب)‬ ‫متكنت ع��ن��اص��ر ال��ش��رط��ة القضائية‪،‬‬ ‫ب���والي���ة أم����ن ط��ن��ج��ة‪ ،‬م��ن��ت��ص��ف األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬من إلقاء القبض على أربع فتيات‪،‬‬ ‫ت��ت��راوح أع��م��اره��ن م��ا ب�ين ‪ 17‬و‪ 25‬سنة‬ ‫متورطات في عملية نصب واحتيال على‬ ‫وكالة قروض‪.‬‬ ‫وتعود فصول هذه القضية إلى منتصف‬ ‫شهر أبريل املاضي‪ ،‬حني تقدمةتشابة بطلب‬ ‫احلصول على ق��رض من وكالة « صوفاك‬ ‫ك���ري���دي» امل��خ��ت��ص��ة ف���ي ت��ق��دمي القروض‬ ‫االستهالكية‪ ،‬مدعية أنها تعمل مد ّرسة‪،‬‬ ‫وأدلت مبجموعة من البيانات التي تخص‬ ‫طلبها‪ ،‬إال أن االسم الذي قدمت به نفسها‪،‬‬ ‫اتضح أن��ه يخص سيدة أخ��رى سبق لها‬ ‫أن حصلت على ق��رض م��ن نفس الوكالة‪،‬‬ ‫األمر الذي أثار شكوك اإلدارة بعدما تبني‬ ‫ب��أن املعلومات ال����واردة ف��ي الطلبني غير‬ ‫متطابقة‪ ،‬ما دفعها الستدعاء الشرطة‪.‬‬ ‫وب��ع��د ال��ت��ح��ري ع���ن األم�����ر‪ ،‬اكتشفت‬ ‫عناصر ال��ش��رط��ة القضائية‪ ،‬ب��أن الشابة‬ ‫تنتمي لعصابة مختصة في النصب على‬ ‫الوكاالت املالية‪ ،‬ليتم نصب كمني باتفاق‬ ‫ب�ين ال��وك��ال��ة وال��ش��رط��ة‪ ،‬بعدما مت إشعار‬ ‫صاحبة الطلب بقبول ملفها إل��ى جانب‬ ‫فتاتني أخريني‪ ،‬كانتا تريدان احلصول على‬ ‫ق��رض بنفس الطريقة‪ ،‬عبر انتحال صفة‬ ‫موظفات ف��ي ق��ط��اع التعليم‪ ،‬ليتم إيقاف‬ ‫املشتبهات الثالث مبقر الوكالة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫إلقاء القبض على الفتاة أخ��رى كانت قد‬ ‫حصلت على قرض قيمته ‪ 15‬مليون سنتيم‬ ‫باألسلوب نفسه‪ ،‬واتضح أنها عنصر من‬ ‫الشبكة‪.‬‬ ‫واستجوبت الشرطة املتهمات األربع‬ ‫اللواتي ل��م ينكرن التهم املنسوبة إليهن‬ ‫بل اعترفن بأنهن قمن بعمليات مختلفة في‬ ‫مدينتي فاس ومكناس‪ ،‬كما أرش��دن للعقل‬ ‫املدبر ومتزعم الشبكة‪ ،‬الذي يقوم بتزوير‬ ‫الوثائق الالزمة‪ ،‬لتتم إحالة الشبكات على‬ ‫الوكيل العام حملكمة االستئناف بطنجة‪ ،‬في‬ ‫حني مت إصدار مذكرة بحث وطنية في حق‬ ‫متزعم الشبكة‪.‬‬

‫ملفات أمنية‬

‫نتائج المخبر العلمي للشرطة أثبتت ارتباطهم بشبكة لالتجار في مأذونيات النقل‬

‫احلبس لرجال أمن وموظف بالقصر أفشوا أسرارا عن حتركات امللك‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫أدان������ت غ���رف���ة اجل���ن���اي���ات االب���ت���دائ���ي���ة مبحكمة‬ ‫االستئناف بالرباط‪ ،‬مساء األرب��ع��اء املنصرم‪ ،‬رجال‬ ‫أمن من فرقة شرطة املرور بالرباط‪ ،‬وموظفا بالقصر‬ ‫امللكي وسماسرة لالجتار في مأذونيات النقل بعقوبات‬ ‫حبسية نافذة‪ ،‬تراوحت مابني ‪ 6‬و‪ 8‬أشهر حبسا نافذا‪،‬‬ ‫بتهم تتعلق بإفشاء السر املهني واالرتشاء والنصب‬ ‫وتعريض حياة الغير للخطر وعرقلة السير‪ ،‬كل حسب‬ ‫املنسوب إليه‪.‬‬ ‫وقضت هيئة احلكم في حق شرطيني بـ‪ 6‬أشهرا‬

‫حبسا نافذا‪ .‬كما أدانت شرطيا آخر وموظفا بالقصر‬ ‫امللكي وسائقا بعقوبة حبسية مدتها ‪ 7‬أشهر حبسا‬ ‫نافذا لكل واحد منهما‪ ،‬إضافة إلى إدانة وسيطني في‬ ‫االجتار مبأذونيات النقل بـ‪ 8‬أشهر حبسا نافذا‪ .‬وكان‬ ‫قاضي التحقيق مبحكمة االستئناف بحي الرياض أمر‬ ‫بعدم متابعة حوالي خمسة أظناء‪ ،‬من بينهم شرطيان‬ ‫وموظف باملجلس األعلى للحسابات‪ ،‬حيث بلغ عدد‬ ‫املوقوفني في البداية ‪ 10‬متهمني‪.‬‬ ‫وت��راف��ع��ت ه��ي��ئ��ة دف����اع امل��ت��ه��م�ين أك��ث��ر م��ن أربع‬ ‫س��اع��ات‪ ،‬حيث طالب بعضهم بتكييف عرقلة السير‬ ‫وتعريض حياة الغير للخطر إل��ى مخالفة‪ ،‬وتداولت‬ ‫الهيئة القضائية في امللف إلى حدود الساعة السادسة‬

‫والنصف من مساء أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وت��ع��ود ف��ص��ول امل��ل��ف إل��ى ‪ 22‬م��ن شهر دجنبر‬ ‫املاضي‪ ،‬حينما توصلت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫بالرباط‪ ،‬بأوامر مفادها أن بعض راص��دي حتركات‬ ‫ال��س��ي��ارة امللكية ي���ت���زودون مبعطيات مهمة م��ن قبل‬ ‫عناصر شرطة املرور حول الشوارع التي يسلكها امللك‬ ‫خالل حتركاته بالعاصمة اإلدارية ‪ .‬وأثناء إيقاف بعض‬ ‫العناصر األمنية‪ ،‬تبني أن هناك عالقة واقعية وتقنية‬ ‫جتمع ب�ين األط���راف امل��ذك��ورة‪ .‬وق��د حجزت املصالح‬ ‫األمنية ‪ 10‬هواتف محمولة تعود إلى األمنيني ووسطاء‬ ‫ف��ي ال��ت�لاع��ب بالهبات امللكية االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬وأحيلت‬ ‫الهواتف احملجوزة على املختبر العلمي للشرطة‪.‬‬

‫اعتقال متهم باالجتار في املخدرات في فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫قادت التحريات التي فتحتها‬ ‫فرقة خاصة للدرك بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫ح����ول ش��ب��ك��ة ل�ل�اجت���ار وتهريب‬ ‫املخدرات‪ ،‬اخلميس املاضي‪ ،‬إلى‬ ‫اعتقال متهم يقطن في أحد األحياء‬ ‫الراقية بوسط مدينة فاس‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر التي عاينت العملية إن‬ ‫املتهم يبلغ من العمر حوالي ‪44‬‬

‫سنة‪ ،‬ويتحدر من منطقة كتامة‪،‬‬ ‫والتي تقدم على أنها من حتتضن‬ ‫حقول الكيف في املغرب‪.‬‬ ‫وقادت عناصر الفرقة اخلاصة‬ ‫ل���ل���درك ع��م��ل��ي��ة االع���ت���ق���ال‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ص��ادر‪ ،‬ف��ي سرية ت��ام��ة‪ ،‬جتنبا‬ ‫لتسريب خبر املداهمة‪ ،‬ما سيؤدي‬ ‫إل���ى إخ�ل�ال بعملية تفكيك هذه‬ ‫الشبكة التي يرجح أنها تنشط في‬ ‫عدد من مدن املغرب‪ ،‬ومنها أساسا‬ ‫مدينة فاس والعاصمة االقتصادية‬

‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وع���م���د أع���ض���اء ف���رق���ة ال����درك‬ ‫الذين دخلوا املدينة متخفني‪ ،‬إلى‬ ‫محاصرة إحدى اإلقامات السكنية‬ ‫بحي األطلس‪ ،‬والتي يقطن املتهم‬ ‫في طابقها األول‪ ،‬قبل أن يقدموا‬ ‫ع��ل��ى عملية امل��داه��م��ة‪ .‬وأسفرت‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ة‪ ،‬ح��س��ب امل����ص����ادر‪ ،‬عن‬ ‫حجز صفائح من مخدر احلشيش‪،‬‬ ‫رجحت املصادر أن كميتها تصل‬ ‫إلى حوالي ‪ 10‬كيلوغرامات‪.‬‬

‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬وصلت ع��دد اخل��ب��رات التي‬ ‫أجريت على هواتف األمنيني من قبل املختبر العلمي‬ ‫للشرطة إلى أربع خبرات متت االستعانة بها من قبل‬ ‫قاضي التحقيق للكشف عن العناصر املتورطة في‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫وكان وسطاء التالعب في الهبات امللكية يتحينون‬ ‫الفرصة ملد يد امللك بطلبات استعطاف‪ ،‬قصد استفادة‬ ‫مقربني منهم من رخص للنقل‪ ،‬حيث متكنوا من ربط‬ ‫عالقات مع رجال فرقة املرور العاملة بالرباط‪.‬‬ ‫وحسب معلومات موثوقة استقتها «امل��س��اء» من‬ ‫م��ص��دره��ا‪ ،‬ف��إن إخ��ب��ار العناصر امل��ت��ورط��ة ك��ان يتم‬ ‫بواسطة املكاملات الهاتفية وتزويد املتربصني مبعلومات‬

‫اعتقال ابن برملاني بسوق‬ ‫السبت صدم شخصني بسيارته‬ ‫واختفى أسبوعا قبل إيقافه‬ ‫سوق السبت‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫اع��ت��ق��ل��ت ق����وات األم�����ن‪ ،‬ص��ب��اح اجلمعة‬ ‫املاضي‪ ،‬ابن املستشار البرملاني «م‪ .‬ع» الذي‬ ‫ظل في حالة فرار ملدة تفوق األسبوع‪.‬‬ ‫ووق���ع «ر‪.‬ع» ف��ي كمني نصبه رج���ال أمن‬ ‫ك��ان��وا ي��راب��ط��ون أم���ام م��ن��زل العائلة بسوق‬ ‫السبت قبل أن يقع اب��ن املستشار البرملاني‬ ‫في الكمني‪ ،‬وكانت عناصر األمن مبدينة سوق‬ ‫السبت تواصل عملية البحث عن ابن املستشار‬ ‫البرملاني مبدينة سوق السبت‪ ،‬التابعة إلقليم‬ ‫الفقيه بن صالح‪ ،‬بعدما الذ بالفرار إثر ارتكابه‬ ‫حادثة سير مساء اخلميس األخير من شهر‬ ‫أبريل املنصرم‪.‬‬ ‫وك���ان اب��ن املستشار ال��ب��رمل��ان��ي ق��د صدم‬ ‫بسيارته شخصني كانا ميتطيان دراجة نارية‪،‬‬ ‫حيث أص��ي��ب أح��ده��م��ا بكسر‪ ،‬بينما أصيب‬ ‫اآلخر بجروح خفيفة‪ ،‬وكانت مصادر قد أكدت‬ ‫لـ«املساء» أن «ر‪.‬ع» ابن املستشار البرملاني الذ‬ ‫بالفرار بعد مشاهدته سيارة األمن التي جاءت‬ ‫ملعاينة احلادثة‪ ،‬وأكدت املصادر نفسها أن ابن‬ ‫البرملاني كان قد سحبت منه في وقت سابق‬ ‫رخصة السياقة‪ ،‬ورمبا يكون ذلك وراء هروبه‬ ‫من مكان احلادثة‪.‬‬ ‫وينتظر أن يتم االستماع البن املستشار‬ ‫البرملاني واستفساره عن أسباب هروبه وعدم‬ ‫تسليمه لنفسه قبل اعتقاله‪ ،‬في الوقت الذي‬ ‫يتابع فيه ال��رأي العام احمللي مبدينة سوق‬ ‫السبت ت��ط��ورات امللف وينتظر إحالته على‬ ‫احملكمة‪ .‬‬

‫مهمة أثناء وجود امللك مبدينة الرباط‪ -‬سواء عن طريق‬ ‫املكاملات الهاتفية املباشرة أو عن طريق إرسال الرسائل‬ ‫الهاتفية القصيرة للمترددين‪ -‬كي تسهل عليهم حتديد‬ ‫موقع سيارة امللك‪ ،‬فيعمل املتربصون على الدخول‬ ‫إلى املمر الرئيسي بشكل مباغت‪ ،‬محدثني ارتباكا في‬ ‫صفوف مستعملي الطريق ومتسببني في عرقلة حركة‬ ‫السير به‪.‬‬ ‫وكان رجال األمن املدانون في القضية‪ ،‬اعترفوا‬ ‫حسب محاضر الضابطة القضائية‪ ،‬بتردد وسطاء‬ ‫التالعب في «الكرميات» عليهم ومساعدتهم في عمليات‬ ‫الترصد لسيارة امللك‪ .‬كما اعترف الوسطاء بتعقب‬ ‫املوكب الرسمي‪.‬‬

‫اعتقال فتيات بتهمة الدعارة‬ ‫بكورنيش طنجة‬ ‫طنجة‬ ‫عبد الله الريسوني‬ ‫(صحفي متدرب)‬ ‫مت��ك��ن��ت ف��رق��ة األخ�ل�اق‬ ‫العامة بوالية أمن طنجة‪ ،‬من‬ ‫اعتقال مجموعة من بائعات‬ ‫الهوى ووسيطات الدعارة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى إث����ر ع��م��ل��ي��ة مداهمة‬ ‫لشقق مفروشة معدة للدعارة‬ ‫بعمارة مبنطقة «كورنيش‬ ‫طنجة»‪ ،‬وهي العملية التي‬ ‫أف��ض��ت أي��ض��ا إل���ى اعتقال‬ ‫شابني متلبسني مبمارسة‬ ‫ال���ف���س���اد‪ .‬وان��ط��ل��ق��ت هذه‬ ‫العملية في ساعات متأخرة‬ ‫م��ن ليلة ال��ث�لاث��اء األخير‪،‬‬ ‫بعدما راقبت عناصر األمن‬ ‫العمارة السكنية املشبوهة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ض��م مجموعة من‬ ‫ال��ش��ق��ق امل���ف���روش���ة‪ ،‬عقب‬ ‫توصلها بعشرات الشكايات‬ ‫من لدن مواطنني يجاورون‬ ‫ال��ع��م��ارة‪ ،‬وال��ذي��ن الحظوا‬ ‫«ترددات مشبوهة» لعشرات‬ ‫«ال���زب���ن���اء» ي��وم��ي��ا‪ ،‬حسب‬ ‫م��ا ذك��رت��ه م��ص��ادر مطلعة‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫ب���أن ال��ع��م��ل��ي��ة أف��ض��ت إلى‬ ‫اعتقال ‪ 6‬من بائعات الهوى‬ ‫لم يتجاوزن عقدهن الثاني‪،‬‬ ‫موزعات على عدة شقق في‬ ‫العمارة‪ ،‬إلى جانب شابني‬

‫في العشرينيات من العمر‪،‬‬ ‫ك��م��ا أس��ف��رت ال��ع��م��ل��ي��ة عن‬ ‫اعتقال وسيطتي دعارة‪.‬‬ ‫وب���ع���د ال��ت��ح��ق��ي��ق مع‬ ‫امل��وق��وف�ين‪ ،‬مت��ت إحالتهم‬ ‫على وك��ي��ل امل��ل��ك باحملكمة‬ ‫االب��ت��دائ��ي��ة ل��ط��ن��ج��ة‪ ،‬الذي‬ ‫ق��ض��ى مب��ت��اب��ع��ت��ه��م بتهمة‬ ‫«الفساد األخالقي»‪.‬‬ ‫ي��ش��ار إل����ى أن منطقة‬ ‫«ك���ورن���ي���ش ط���ن���ج���ة» تعد‬ ‫م���ن أن���ش���ط ب����ؤر ال���دع���ارة‬ ‫باملدينة‪ ،‬إذ توجد عمارات‬

‫ت��خ��ص��ص ك���ام���ل شققها‬ ‫لليالي احلمراء واجللسات‬ ‫اخلمرية‪ ،‬وجتلب «زبائن»‬ ‫م��غ��ارب��ة وأج���ان���ب‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫ش���ب���ك���ات ال�����دع�����ارة هناك‬ ‫«توظف» فتيات ال يتجاوزن‬ ‫العشرينيات من العمر‪ ،‬بل‬ ‫وأيضا قاصرات‪ ،‬وأغلبهن‬ ‫م��ن ال��ق��ادم��ات إل���ى املدينة‬ ‫بحثا ع��ن ع��م��ل‪ ،‬غير أنهن‬ ‫مي��زج��ن ف��ي غ��ال��ب األحيان‬ ‫بني العمل في مصانع وبني‬ ‫ممارسة الدعارة‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫ربـورطــاج‬

‫العدد‪ 1748 :‬االثنني ‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صور مجازر وجدة تغني عن كل تعليق‬

‫الوضعية احلالية للمجازر البلدية لوجدة سيئة‪ ،‬إذ تفتقر إلى العديد من الوسائل الضرورية بشهادة اللجان التي أوكل إليها أمر معاينة احلالة التي توجد عليها املجازر والوقوف على ظروف العمل واالشتغال من‬ ‫استقبال احليوانات وإيوائها والذبح والسلخ والتنظيف والتوزيع واالحتفاظ باللحوم وإتالف املصاب منها‪...‬‬

‫في ظل استفحال ظاهرة الذبح السري‬

‫املجازر البلدية لوجدة تعيش وضعية كارثية‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫تقدر الذبائح املراقبة باملجازر‬ ‫البلدية ملدينة وج��دة‪ ،‬التي تزود‬ ‫مختلف املجازر ونقط البيع بعمالة‬ ‫وج�����دة اجن�����اد ال���ت���ي ي���ف���وق عدد‬ ‫سكانها ‪ 500‬أل��ف نسمة‪ ،‬حسب‬ ‫اإلحصائيات السنوية الصادرة عن‬ ‫املصلحة البيطرية التابعة للمديرية‬ ‫اجلهوية للمكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية بوالية‬ ‫وج���دة ع��ن س��ن��ة ‪ 2011‬ب�‪10726‬‬ ‫رأسا من األبقار و‪ 231607‬رؤوس‬ ‫م��ن األغ��ن��ام و‪ 157301‬م��ن املاعز‬ ‫و‪ 17‬من اجلمال و‪ 118‬من اخليول‪،‬‬ ‫فيما يصل وزن ال��ل��ح��وم املوزعة‬ ‫ب��أس��واق مدينة وج��دة‪/‬أجن��اد إلى‬ ‫أكثر من‪ 2487‬طنا من حلوم األبقار‬ ‫و‪ 2938‬طنا م���ن حل���وم األغنام‬ ‫و‪ 524‬طنا من حلوم املاعز و‪1.59‬‬ ‫طن من حلوم اجلمال و‪ 20‬طنا من‬ ‫حلوم اخليول‪.‬‬ ‫ومن جهة أخرى‪ ،‬حجزت نفس‬ ‫املصالح‪ ،‬خالل نفس السنة‪ ،‬أكثر‬ ‫م��ن ‪ 17213‬كلغ م��ن حل��وم األبقار‬ ‫امل��ص��اب��ة مبختلف األم����راض (‪95‬‬ ‫في املائة مصابة مبرض السل)‬ ‫و‪ 980‬كلغ من حل��وم األغ��ن��ام و‪90‬‬ ‫كلغ من حلوم املاعز و‪ 126‬كلغ من‬ ‫حل��وم اخليول (مصابة باسوداد‬ ‫اللحوم "امل��ي��الن��وز") و‪ 18455‬كلغ‬ ‫م���ن أح���ش���اء األب���ق���ار و‪ 7418‬من‬ ‫أح��ش��اء األغ���ن���ام و‪ 1119‬ك��ل��غ من‬ ‫أحشاء املاعز و‪ 16‬كلغ من أحشاء‬ ‫اجلمال‪.‬‬ ‫مجازر ال تتطور‬ ‫امل���ج���ازر ال��ب��ل��دي��ة مت بناؤها‬ ‫س��ن��ة ‪ 1958‬وت��ق��ع داخ����ل مدينة‬ ‫وج����دة وحت��ت��ل م��س��اح��ة م��ه��م��ة ال‬ ‫يتم استغاللها‪ ،‬أم��ا املالحق فهي‬ ‫م��ن��ع��دم��ة أو غ��ي��ر م��ش��ت��غ��ل��ة‪ .‬ومن‬ ‫امل��ف��روض أن ت��ك��ون ه���ذه املجازر‬ ‫خ��ارج املدينة كما كانت في بداية‬ ‫االستقالل‪ ،‬إال أن التوسع العمراني‬ ‫ض��م��ه��ا ك��م��ا ف��ع��ل م��ع ال��ع��دي��د من‬ ‫امل��راف��ق كسوق األس��م��اك والسوق‬ ‫األسبوعي وسوق البهائم وسوق‬ ‫اخلضر باجلملة وغيرها‪.‬‬ ‫ول������م ت����ع����رف ه������ذه امل����ج����ازر‬ ‫توسيعا وال جتهيزا وبقيت على‬ ‫ما كانت عليه‪ ،‬بل عرفت تراجعا‬ ‫وت��ردي��ا منذ ذل��ك العهد م��ع العلم‬ ‫أن��ه��ا بنيت ح��ن ك��ان��ت امل��دي��ن��ة ال‬ ‫ي��ت��ع��دى س��ك��ان��ه��ا ‪ 80‬أل���ف نسمة‬ ‫(‪ ،)1958‬وال حاجة للمالحظ بأن‬ ‫يجزم بالواقع املزري واحلالة غير‬ ‫املقبولة وال��ظ��روف املؤسفة لهذه‬ ‫املجازر‪ ،‬التي تستقبل إسطبالتها‬ ‫اآلالف من البهائم ويتم بداخلها‬ ‫ذبح اآلالف من احليوانات وسلخها‬ ‫وتوزيع حلومها على مدينة وجدة‬ ‫وال��ع��م��ال��ة اآله��ل��ة بالسكان الذين‬ ‫يتجاوز تعدادهم النصف مليون‬ ‫نسمة‪ ،‬رغم تخصيص مبالغ مالية‬ ‫"ل��ل��ت��رق��ي��ع وال��ت��ج��ه��ي��ز والصباغة‬ ‫والتجميل و‪."...‬‬ ‫معاناة العاملين‬ ‫"االش��ت��غ��ال ف��ي ه���ذه املجازر‬ ‫محفوف بجميع امل��خ��اط��ر‪ ،‬سواء‬ ‫منها ما قد يأتيك من أرضيتها أو‬ ‫من سقفها‪ ،‬حيث ميكن أن تنزلق‬ ‫ب��س��ه��ول��ة ع��ل��ى األرض���ي���ة الرطبة‬ ‫ب��ع��د اس��ت��ب��دال ال��ق��دمي��ة اخلشنة‬ ‫التي تركتها فرنسا‪ "..‬يقول أحد‬

‫ذبائح مجازر وجدة معلقة في فضاء يفتقر للنظافة‬ ‫اجل���زاري���ن ال��ش��ب��اب وه���و ميتطي‬ ‫دراجته الهوائية ببذلته امللطخة‬ ‫دم��اء حيث سيستحم مبنزله‪ ،‬ثم‬ ‫يضيف أن خطر السقف يتمثل في‬ ‫سقوط الكالليب الصدئة أو أجزاء‬ ‫من السكة املعلقة أو حتى سقوط‬ ‫س��ق��ائ��ط األغ���ن���ام أو األب���ق���ار بعد‬ ‫انفالتها من كالليب السكة املعلقة‪.‬‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة احل��ال��ي��ة للمجازر‬ ‫البلدية سيئة‪ ،‬إذ تفتقر إلى العديد‬ ‫م��ن ال��وس��ائ��ل ال��ض��روري��ة بشهادة‬ ‫اللجان التي أوكل إليها أمر معاينة‬ ‫احلالة التي توجد عليها املجازر‬ ‫وال����وق����وف ع��ل��ى ظ�����روف العمل‬ ‫واالشتغال من استقبال احليوانات‬ ‫وإي����وائ����ه����ا وذب���ح���ه���ا وسلخها‬ ‫وتنظيفها وتوزيعها واالحتفاظ‬ ‫باللحوم وإتالف املصاب منها‪ .‬كما‬ ‫أن املصالح البيطرية رفعت العديد‬ ‫من التقارير إلى مجلس اجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل���وج���دة ت��ط��ال��ب فيها‬ ‫ب��إص��الح امل��ج��ازر وجتهيز جميع‬ ‫مرافقها مبا حتتاج إليه واالهتمام‬ ‫بعمالها‪.‬‬ ‫أم���ا اإلس��ط��ب��ل فوضعيته جد‬ ‫سيئة‪ ،‬إذ تنعدم األب���واب وينتج‬ ‫عن ذلك اختالط األغنام كما يسهل‬ ‫اخ����ت����راق اجل�������دران مم���ا يعرض‬ ‫احليوانات للسرقة‪ ،‬وتنعدم اإلنارة‬ ‫وامل����اء وم����ورد ال��ب��ه��ائ��م وتنقص‬ ‫حلقات ربطها باإلضافة إلى انعدام‬ ‫احل����راس����ة ب����ه‪ .‬وي�����رى مسؤول‬ ‫ض��رورة إص��الح اجل��دران احمليطة‬ ‫باإلسطبل وتسقيفها ورفع علوها‬ ‫إلى مترين وتوفير اإلنارة وتوفير‬ ‫امل����اء ال��ص��ال��ح ل��ل��ش��رب للماشية‬ ‫وإغ���الق امل��ن��اف��ذ امل��ك��س��رة وتوفير‬ ‫احل���راس���ة ل���ي���ال‪ ،‬ح��ي��ث غ��ال��ب��ا ما‬ ‫تصاب املاشية واألب��ق��ار املوجهة‬ ‫ل��ل��ذب��ح ب���أم���راض وح��ت��ى للنفوق‬ ‫بسبب احلرارة أو البرد‪ ،‬يقول أحد‬ ‫القصابن‪.‬‬ ‫"ن��ط��ل��ب م���ن رئ��ي��س اجلماعة‬ ‫احلضرية بوجدة ومن والي اجلهة‬ ‫الشرقية عامل عمالة وجدة اجناد‬

‫أن يقوما باإلصالحات الضرورية‬ ‫واألس��اس��ي��ة ال��ت��ي حتتاجها هذه‬ ‫املجازر التي توجد في حالة مزرية‬ ‫ال ت��ش��رف امل��دي��ن��ة"‪ ،‬ي��ن��اش��د أحمد‬ ‫الدخيسي‪ ،‬نائب رئيس القصابن‬ ‫ب���امل���ج���ازر‪ ،‬ث���م ي��ض��ي��ف ق���ائ���ال إن‬ ‫اإلسطبل ال يوفر الظروف املالئمة‬ ‫الستقبال املاشية املوجهة للذبح‪،‬‬ ‫الف���ت���ق���اره إل����ى ف���ض���اءات خاصة‬ ‫ّ‬ ‫بكل قصاب وانعدام امل��اء وموارد‬ ‫األع����الف‪ ،‬ث��م اف��ت��ق��ار ق��اع��د الذبح‬ ‫لرافعات متكن اجل��زاري��ن من رفع‬ ‫س��ق��ائ��ط األب���ق���ار‪ ،‬وك����ذا الكالليب‬ ‫ودواليبها التي تسهل نقلها من‬ ‫داخل قاعة الذبح إلى الثالجات أو‬ ‫إلى خارجها‪ ،‬مع اإلش��ارة إلى أنه‬ ‫يتم يوميا ذبح ما بن ‪ 600‬و‪700‬‬ ‫من رؤوس األغنام و‪ 30‬إلى ‪40‬من‬ ‫األب����ق����ار‪ ،‬ع��ل��م��ا أن ه����ذه األع�����داد‬ ‫س��ت��رت��ف��ع خ����الل ف��ص��ل الصيف‪.‬‬ ‫وهدد ممثل ال��ق��ص��اب��ن بالتوقف‬ ‫عن العمل في حال عدم االستجابة‬ ‫لإلصالحات‪.‬‬ ‫وم��ن اإلسطبل إل��ى قاعة ذبح‬ ‫األب���ق���ار واألغ����ن����ام التي تغطي‬ ‫حوالي ‪ 700‬متر مربع‪ ،‬وهي غير‬ ‫كافية الستيعاب كافة الذبائح رغم‬ ‫وج�������ود ق����اع����ة أخ�������رى م����ج����اورة‬ ‫غ��ي��ر مستعملة بحكم أن��ه��ا كانت‬ ‫مخصصة لقتل اخلنازير‪ .‬كما أنها‬ ‫مجهزة ب�‪ 15‬رافعة ‪ 10‬منها معطلة‬ ‫وع���اله���ا ال���ص���دأ و‪ 110‬كالليب‬ ‫لتعليق سقائط األغنام املذبوحة‬ ‫وهي في حالة سيئة وغير صحية‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى ت��س��رب امل��ي��اه من‬ ‫ال��س��ق��ف وت��ش��ق��ق أرض��ي��ة املجازر‬ ‫وت��س��رب امل��ي��اه منها إل���ى القاعة‬ ‫السفلى‪.‬‬ ‫ك��م��ا ال ت��ت��وف��ر ال��ق��اع��ة على‬ ‫احل���ن���ف���ي���ات ال���ك���اف���ي���ة رغ�����م قيام‬ ‫املصالح البلدية‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬بوضع‬ ‫شبكة لتوزيع املياه‪ ،‬اعتبره بعض‬ ‫اجل��زاري��ن ح��ال مؤقتا وترقيعيا‪،‬‬ ‫وأن���اب���ي���ب ت���زوي���ده���ا ب���امل���اء غير‬ ‫صاحلة واجل��دران في حالة سيئة‬

‫استفحال ظاهرة الذبح السري في وجدة‬ ‫استفحلت ظاهرة الذبح السري مبدينة وجدة وأصبحت تزود‬ ‫عددا من نقط البيع بكميات كبيرة‪ ،‬خاصة األس��واق األسبوعية‪،‬‬ ‫ومنها على اخلصوص سوق سيدي يحيى الذي ينشط مساء يوم‬ ‫كل أسبوع في ّ‬ ‫اخلميس وطيلة يوم اجلمعة من ّ‬ ‫ظل غياب رادع من‬ ‫السلطات رغم مراسلة املصالح البيطرية لها وحتذيرها من متادي‬ ‫بعض املتاجرين في هذا النشاط ال��ذي يشكل خطرا كبيرا على‬ ‫صحة املواطن املستهلك‪ .‬هذا دون احلديث عن بعض اجلزارين‬ ‫الذين يستغلون دكاكينهم في مترير كميات من اللحوم‪ ،‬مستغلني‬ ‫املناسبات وأي ��ام العطل‪ ،‬م��ع اإلش ��ارة إل��ى ارت �ف��اع استهالكها‬ ‫مع حلول فصل الصيف حيث تكثر احلفالت واألع��راس وشهر‬ ‫رمضان‪.‬‬ ‫وليست هناك إحصائيات عن الذبائح السرية التي تعج بها‬ ‫أس��واق اجلهة الشرقية وق��راه��ا وحتى حواضرها‪ ،‬حيث يتنقل‬ ‫اجلزارون املهربون لهذه اللحوم بني املواطنني حاملني سالال مملوءة‬ ‫بأكياس من اللحم املجزأ‪ ،‬كما أن هناك جزارون رسميون بوسط‬ ‫املدن يعرضون سقائط احليوانات احلاملة للطابع البيطري‪ ،‬في‬ ‫حني يجزؤون سقائط الذبائح السرية في غفلة من الزبائن‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع تقوم املصالح املختصة بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫بحجز بعض اللحوم من األسواق املصابة باألمراض وإتالفها‪ ،‬كما‬ ‫أن هناك جتارا من نوع آخر خارج املراقبة هم أصحاب الوجبات‬ ‫املعدة بالنقانق والكفتة‪ ...‬املعدة بلحوم احليوانات الداجنة والعاشبة‬ ‫ورمبا من حيوانات أخرى الحمة أو مكروهة أو غير قانونية‪.‬‬ ‫للتذكير فقط‪ ،‬وفي سابقة هي األولى من نوعها مبدينة وجدة‬ ‫واجلهة الشرقية‪ ،‬جنحت جلنة محلية من املكتب الوطني للسالمة‬ ‫الصحية للمنتجات الغذائية مبدينة وجدة‪ ،‬وبناء على مكاملة هاتفية‬ ‫من مجهول‪ ،‬في اكتشاف مجازر سرية بوجدة‪ .‬وقامت املصالح‬

‫ذاتها بحضور عناصر من األم��ن الوطني تابعة للدائرة األمنية‬ ‫الثانية بضبط جزار مبحل (م��رأب) داخ��ل منزله مت حتويله إلى‬ ‫مجازر سرية مجهزة بجميع العتاد والعدة للذبح والسلخ والتخزين‪،‬‬ ‫متلبسا ببيع حلوم غير مراقبة وال حتمل خامت التفتيش البيطري‬ ‫وغير صاحلة لالستهالك‪ ،‬ومت حجز ‪ 146‬كلغ من حلم الغنم غير‬ ‫املراقبة وغير صاحلة لالستهالك (الذبح السري)‪ ،‬و‪ 3‬سقائط من‬ ‫الغنم غير صاحلة لالستهالك‪ ،‬و‪ 54‬كلغ من األحشاء غير صاحلة‬ ‫لالستهالك وعشرات من جلود رؤوس أغنام مت ترويج حلمها‪ ،‬ومت‬ ‫إتالف الكميات احملجوزة مبجازر اجلماعة احلضرية بواسطة مادة‬ ‫كيمائية وبحضور جميع أعضاء اللجنة‪ ،‬فيما مت اعتقال صاحب‬ ‫املجازر في نفس اليوم ومتت إحالته على العدالة في حالة اعتقال‬ ‫حيث مثل أم��ام القضاء ابتدائية وج��دة‪ ،‬كما مت إغ��الق املجازر‬ ‫السرية‪.‬‬ ‫ومتكنت املصالح البيطرية بوجدة‪ ،‬خالل سنة ‪ ،2011‬من‬ ‫حجز كميات كبيرة من حلوم الذبائح السرية تتمثل في ‪1143‬‬ ‫وكلغ من حلوم البقر و‪ 670‬كلغ من حلوم الغنم واملاعز فيما مت‬ ‫حترير ‪ 19‬محضرا للمخالفني وإحالتهم على املصالح املختصة‪.‬‬ ‫يذكر أن جلنة مختلطة للمراقبة مكونة من املكتب الوطني‬ ‫للسالمة الصحية للمنتجات الغذائية وممثل عن مصلحة العمل‬ ‫االقتصادي واملراقبة بوالية وجدة وعناصر األمن الوالئي الوطني‪،‬‬ ‫قامت‪ ،‬خالل سنة ‪ ،2011‬ب‪ 223‬جولة جلنة محلية ملراقبة ‪2874‬‬ ‫نقطة بيع وأم��اك��ن تخزين مشتقات احلليب‪ ،‬ومتكنت من حجز‬ ‫مواد فاسدة غير صاحلة لالستهالك منها ‪ 3741‬كلغ من اللحوم‬ ‫الفاسدة و‪ 261‬من األحشاء و‪ 792‬من مشتقات اللحوم و‪1700‬‬ ‫كلع من الدجاج و‪ 56455‬كلغ من األسماك و‪ 853‬كلغ من احلليب‬ ‫ومشتقاته و‪ 45‬كلغ من العسل‪.‬‬

‫تنعدم املياه لساعات‪ ،‬دون احلديث‬ ‫عن اجلرذان والقطط‪...‬‬

‫والنوافذ مكسرة وقنوات تصريف‬ ‫املياه في حالة مزرية‪ .‬أم��ا عملية‬ ‫غ��س��ل األح���ش���اء ف��ه��ي ت��ت��م داخل‬ ‫ق��اع��ة ال��ذب��ح‪ ،‬وق��اع��ة أخ��رى توجد‬ ‫حت��ت ق��اع��ة ال��ذب��ح تتسرب إليها‬ ‫املياه النتنة والعادمة عبر أنبوب‬ ‫مكسر‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك��ان من‬ ‫ال��ض��روري تخصيص قاعة‬ ‫لغسل األح��ش��اء تفاديا‬ ‫ل���ت���ل���وث ال���ل���ح���وم‬ ‫وتنظيف قنوات‬ ‫الوادي احلار‬

‫غضب الجزارين‬ ‫عبر اجل���زارون ومساعدوهم‬ ‫ع��ن غضبهم م��ن األوض���اع املزرية‬ ‫واخل��ط��ي��رة التي يشتغلون فيها‬ ‫وهددوا بالتوقف عن العمل‬ ‫�ل�ن املسؤولية‬ ‫م��ح��م��ل ��ن‬ ‫ملسؤولي اجلماعة‬ ‫احل������ض������ري������ة‬ ‫وع������م������ال������ة‬ ‫وج��������������دة‬

‫ظروف عمل الطاقم‬ ‫البيطري غير مساعدة‬

‫رغم املجهودات التي يقوم بها يوميا‪ ،‬يجد جهاز املراقبة البيطرية والصحية‬ ‫املتكون من عناصر الطاقم البيطري صعوبات في أداء مهامه‪ ،‬بحيث يشتغل في‬ ‫ظروف تنعدم فيها التجهيزات الصحية والوسائل الضرورية وعدم تخصيص غرف‬ ‫لتغيير املالبس مجهزة بجميع اللوازم الضرورية‪ ،‬وغياب العناية باملكاتب اإلدارية‬ ‫وإصالحها وجتهيزها‪.‬‬ ‫ورغم توجيه العشرات من املراسالت إلى املسؤولن حول كارثة املجازر البلدية فإن‬ ‫الوضع بقي على ما هو عليه‪ ،‬بل إنه يستفحل من يوم إلى آخر‪.‬‬

‫و تو سيعها‬ ‫ل�������ت�������ج�������ن�������ب‬ ‫االختناق وإصالح‬ ‫آل�����ة ت��س��ج��ي��ل ال�����وزن‬ ‫اخل���اص���ة ب���امل���ي���زان داخل‬ ‫قاعة الذبح وتوفير غرفة لتغيير‬ ‫املالبس‪.‬‬ ‫ول�������ي�������س�������ت ق��������اع��������ة ذب�������ح‬ ‫اخليول أحسن ح��اال م��ن األول���ى‪،‬‬ ‫ح��ي��ث إن���ه���ا م������زودة مب����اء البئر‬ ‫وتنعدم بها اإلن���ارة وتتسرب من‬ ‫سقفها املياه وحالة جدرانها سيئة‬ ‫ورافعتها معطلة‪.‬‬ ‫وتتوفر املجازر البلدية حاليا‬ ‫على قاعتن للتبريد وهي غير كافية‬ ‫الستيعاب مجموع الذبائح‪ ،‬خاصة‬ ‫خ��الل فصل الصيف واملناسبات‬ ‫حيث يتضاعف اإلنتاج مما يتسبب‬ ‫في تكدس اللحوم داخل القاعة مما‬ ‫يؤدي إلى سرعة تعفنها‪.‬‬ ‫وم��ن أغ��رب األم��ور أن املجازر‬ ‫البلدية بوجدة ال تتوفر على محرقة‬ ‫إلت���الف ال��ل��ح��وم احمل��ج��وزة وغير‬ ‫الصاحلة لالستهالك‪ ،‬وتعاني من‬ ‫النقص في ع��دد حاويات األزبال‪،‬‬ ‫مم���ا ي����ؤدي إل���ى ت��ن��اث��ر األوس����اخ‬ ‫وانتشار الروائح الكريهة باإلضافة‬ ‫إلى عدم متكن الشاحنات اخلاصة‬ ‫بالنقل من الدخول نظرا إلى صغر‬ ‫باب القاعة‪.‬‬ ‫أم��ا من ناحية تزويد املجازر‬ ‫باملاء فيتم انطالقا من مصدرين‪،‬‬ ‫األول‪ ،‬ال��وك��ال��ة املستقلة لتوزيع‬ ‫امل���اء وال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬وال��ث��ان��ي البئر‬ ‫ب��ع��ن امل���ك���ان‪ .‬ون��ظ��را إل���ى ضعف‬ ‫صبيب م��اء احلنفيات فال يتم إال‬ ‫استعمال ماء البئر رغم أن التحاليل‬ ‫املخبرية التي أجريت على مياهها‪،‬‬ ‫حسب بعض امل��ص��ادر‪ ،‬أك��دت عدم‬ ‫صالحيته‪ ،‬بل في بعض األحيان‬

‫جمازر‬ ‫وجدةجمهزة‬ ‫بـ‪ 15‬رافعة ‪10‬‬ ‫منها معطلة‬ ‫وعالها ال�صداأ‬ ‫و‪ 110‬كالليب‬ ‫لتعليق �صقائط‬ ‫الأغنام املذبوحة‬ ‫وهي يف‬ ‫حالة �صيئة‬

‫اجن�����اد‬ ‫مل�����������������������ا‬ ‫س�������ت�������ؤول‬ ‫إل���ي���ه األم�����ور‪،‬‬ ‫ك����م����ا ح���م���ل���وه���م‬ ‫مسؤولية م��ا ق��د يقع‬ ‫ن باملجازر‪.‬‬ ‫لهؤالء العاملن‬ ‫وأش���ار ق��ي��دوم اجل��زاري��ن الذي‬ ‫اش��ت��غ��ل ب���امل���ج���ازر أك���ث���ر م���ن ‪40‬‬ ‫سنة إل��ى وج���ود موظفن أشباح‬ ‫ف���اق ع���دده���م ‪ 30‬م��وظ��ف��ا‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اإلص��الح��ات التي خضعت لها‬ ‫امل���ج���ازر تتطلب حتقيقا ب��ع��د أن‬ ‫ساءت وضعيتها "كلشي مغشوش‬ ‫‪ /‬ال األرض وال احل��دي��د‪ ،‬كل شيء‬ ‫بقي كما كان عليه األمر في السابق‪،‬‬ ‫غير ال��زواق‪ ...‬احنا في خطر‪ ..‬من‬ ‫األرض ومن السقف"‪.‬‬ ‫ترميم المجازر البلدية‬ ‫"على البلدية أن تفكر في بناء‬ ‫م��ج��ازر ج��دي��دة خ���ارج امل��دي��ن��ة مع‬ ‫تنقيل أسواق البهائم بدل تناسلها‬ ‫بوسط املدينة" يقول أحد البياطرة‬ ‫باملدينة‪.‬‬ ‫إن امل��ج��ازر البلدية ال تشرف‬ ‫املدينة األلفية‪ ،‬وهي غير صاحلة‬ ‫على العديد من املستويات‪ ،‬وتفتقر‬ ‫إلى كل شيء حيث الترقيع ال يفيد‬ ‫وحتتاج لهدمها والبحث عن مكان‬ ‫خ��ارج املدينة لبناء مجازر أخرى‬ ‫ج���دي���دة ب��امل��واص��ف��ات والشروط‬ ‫امل���ع���م���ول ب���ه���ا ع���امل���ي���ا وبنظرة‬ ‫مستقبلية‪ ،‬لكونها ال��وح��ي��دة في‬ ‫اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة ال��ت��ي مي��ك��ن أن‬ ‫متول فنادق فاديصا مثال‪ ،‬وتفادي‬ ‫جت������وال احل����ي����وان����ات املتوجهة‬ ‫إل��ى امل��ج��ازر عبر ش���وارع املدينة‬ ‫وإرهابها للمواطنن وعرقلة حركة‬ ‫السير واستثمار القطع األرضية‬ ‫التي توجد عليها اآلن في استرداد‬ ‫املبالغ املالية لبناء املشروع‪.‬‬

‫ورغ���م أن��ه ك��ان ه��ن��اك مشروع‬ ‫لبناء مجازر عصرية مبواصفات‬ ‫دول���ي���ة‪ ،‬ورغ����م أن رأي املديرية‬ ‫اجلهوية للفالحة يعارض تواجد‬ ‫املجازر البلدية (وحتى سوق السمك‬ ‫احمل��اذي لها) وسط املدينة‪ ،‬ورغم‬ ‫م��ع��ان��اة س��ك��ان األح��ي��اء املجاورة‬ ‫م���ع ال��ب��ه��ائ��م واألب����ق����ار واألغنام‬ ‫واألوس��اخ والروائح‪ ،‬رغم كل هذا‬ ‫رأى املسؤولون عن الشأن احمللي‬ ‫واملنتخبون القائمون على السهر‬ ‫ع��ل��ى م��ص��ال��ح ال��س��ك��ان غ��ي��ر ذلك‪،‬‬ ‫إذ ق����ررت والي���ة اجل��ه��ة الشرقية‪/‬‬ ‫ع��م��ال��ة وج����دة اجناد واجلماعة‬ ‫احل��ض��ري��ة اإلب���ق���اء ع��ل��ى املجازر‬ ‫البلدية والقيام بترميم جدرانها‬ ‫وإصالح ما أتلف منها وجتهيزها‬ ‫مبا حتتاج إليه حاليا‪ ،‬وهي عملية‬ ‫اإلص����الح ال��ت��ي أف��س��دت ح��ت��ى ما‬ ‫تركه االستعمار بعشرات املالين‪،‬‬ ‫وهو األمر الذي يتطلب فتح حتقيق‬ ‫ف��ي كيفية ص��رف��ه��ا ع��ل��ى املجازر‬ ‫التي استفحلت وضعيتها وساءت‬ ‫أح������وال ال��ع��ام��ل��ن ف��ي��ه��ا‪ ،‬بحكم‬ ‫األخ��ط��ار ال��ت��ي أص��ب��ح��ت تهددهم‬ ‫أث��ن��اء اشتغالهم كما تهدد صحة‬ ‫احل��ي��وان��ات قبل صحة مستهلكي‬ ‫حل���وم���ه���ا م�����ن امل�����واط�����ن�����ن‪ ،‬مع‬ ‫اإلش��ارة إلى أنها امل��زود الرئيسي‬ ‫لألسواق الكبرى واملطاعم الراقية‬ ‫وامل��ت��وس��ط��ة املستقبلة للزائرين‬ ‫والسياح باملنطقة الشرقية‪.‬‬ ‫لقد مت تخصيص أكثر من ‪10‬‬ ‫مالين درهم لتأهيل مجازر مدينة‬ ‫وج��دة تهم الترميم والتجهيز في‬ ‫إط��ار اتفاقية تعاون مت توقيعها‪،‬‬ ‫ص��ب��اح ي���وم األرب���ع���اء ‪ 7‬فبراير‬ ‫‪ 2007‬مبقر والي��ة اجلهة الشرقية‬ ‫بوجدة‪ ،‬بن والية اجلهة الشرقية‬ ‫والوكالة األمريكية للتنمية الدولية‬ ‫واجلماعة احلضرية لوجدة ووزارة‬ ‫الفالحة والتنمية القروية والصيد‬ ‫البحري مببلغ استثمار يفوق ‪10‬‬ ‫مالين درهم‪ .‬وساهمت والية اجلهة‬ ‫الشرقية بأكثر من ‪ 7‬مالين درهم‬ ‫خصصت للهندسة وترميم قاعات‬ ‫استقبال امل��اش��ي��ة وجت��دي��د شبكة‬ ‫املاء وتطهير السائل‪ ،‬فيما تكلفت‬ ‫الوكالة األمريكية‪ ،‬التي ساهمت‬ ‫مببلغ ‪ 2،25‬مليون درهم‪ ،‬بتجديد‬ ‫ش��ب��ك��ة ال��ك��ه��رب��اء وجت��ه��ي��ز قاعة‬ ‫التبريد الثالثة وترميم وصيانة‬ ‫قاعتي التبريد األولى والثانية ثم‬ ‫جتهيز قاعة الذبح بآالت عصرية‪.‬‬ ‫أما اجلماعة فأسندت إليها مهمة‬ ‫تهيئة الواجهة والصباغة واملناطق‬ ‫اخل���ض���راء ف��ي ن��ط��اق مساهمتها‬ ‫بأكثر من ‪1‬مليون درهم‪.‬‬ ‫م��������ن ج�����ه�����ت�����ه‪ ،‬أق����������ر ع���م���ر‬ ‫حجيرة‪ ،‬رئيس املجلس باألوضاع‬ ‫امل��زري��ة للمجازر البلدية‪ ،‬وأشار‬ ‫إل�����ى أن ع��م��ل��ي��ة إص���الح���ه���ا في‬ ‫عهد وال��ي اجل��ه��ة السابق والتي‬ ‫خ��ص��ص ل��ه��ا كلفة م��ال��ي��ة ف��اق��ت ‪7‬‬ ‫م��الي��ن دره�����م‪ ،‬ع��رف��ت اختالالت‬ ‫حيث ل��م يستشر املعنيون باألمر‬ ‫من املصلحة البيطرية وال العاملن‬ ‫باملجازر ال��ذي لهم دراي��ة بظروف‬ ‫العمل واألج��ه��زة ال��ض��روري��ة‪ .‬كما‬ ‫أك��د أن والي��ة اجلهة الشرقية هي‬ ‫التي قامت مبشروع اإلص��الح ولم‬ ‫يكن للجماعة دخل فيها‪ ،‬كما متت‬ ‫مراسلتها في العديد من املرات‪.‬‬ ‫وأض�����اف أن ص��ف��ق��ة مشروع‬ ‫اإلص���الح مت��ت قبل ف��ت��رة املجلس‬ ‫احل��ال��ي وليس م��ن املمكن أن تتم‬ ‫عملية إص��الح أخ��رى على مجازر‬ ‫قدمية توجد وس��ط املدينة‪ ،‬وكان‬ ‫م����ن األف����ض����ل أن ت��ش��ي��د مجازر‬ ‫جديدة خارج املدينة ومبواصفات‬ ‫ع���ص���ري���ة ت��س��ت��ج��ي��ب حلاجيات‬ ‫ال���س���ك���ان امل���ت���زاي���دة ب��ت��دخ��ل من‬ ‫ال���دول���ة وامل��ج��ال��س امل��ن��ت��خ��ب��ة‪ ،‬أو‬ ‫على اجلماعة احلضرية التفكير‬ ‫في تفويتها إلى اخلواص لضمان‬ ‫اس��ت��ق��رار امل��داخ��ي��ل وع����دم حتمل‬ ‫مصاريف متكررة‪.‬‬ ‫مصدر عيش ‪ 500‬أسرة‬ ‫يبلغ ع���دد امل��وظ��ف��ن امللحقن‬ ‫بإدارة املجازر ‪ 44‬شخصا‪ .‬ويسهر‬ ‫ع��ل��ى امل��راق��ب��ة الصحية باملجازر‬ ‫البلدية بوجدة بيطري مبساعدة‬ ‫‪ 5‬تقنين‪ .‬أم��ا نقل اللحوم فكانت‬ ‫تتكلف ب��ه شركة "غيتة ف��ود" عبر‬ ‫‪ 9‬شاحنات مجهزة ب��آالت التبريد‬ ‫وش���اح���ن���ت���ان م���ح���اف���ظ���ت���ان على‬ ‫البرودة لنقل األحشاء مرخصة من‬ ‫ط��رف املصلحة البيطرية‪ .‬ويعمل‬ ‫ب��امل��ج��ازر ‪ 13‬قصابا و‪ 25‬قصابا‬ ‫ج���زارا و‪ 27‬ج���زارا و‪ 216‬ذباحا‬ ‫وسالخا و‪ 134‬م��س��اع��دا ذباحا‬ ‫مجتمعن داخ��ل جمعية "الفتح‪/‬‬ ‫املسيرة" دون احلديث عن العديد‬ ‫م��ن األش��خ��اص غير املعترف بهم‬ ‫يقتحمون املجازر ويشتغلون بدون‬ ‫مقابل اللهم ما يجمعونه من بقايا‪.‬‬ ‫ك��م��ا ي��ت��وف��ر أك��ث��ر م��ن ‪ 300‬جزار‬ ‫باملدينة على رخصة بيع اللحوم‬ ‫مسلمة من طرف املصالح البلدية‬ ‫ملدينة وجدة‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1748 :‬اإلثنين ‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫مهرجان النكور‬

‫بداية تصوير فيلم «باب السما» في العرائش‬ ‫بدأ اإلعالمي التهامي بورخيص‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي في مدينة العرائش‪ ،‬تصوير أولى‬ ‫دور البطولة فيه محمد الشوبي‪ ،‬نورية‬ ‫َمشاهد فيلمه القصير «باب السما»‪ ،‬والذي يؤدي َ‬ ‫بنبراهيم والعربي أجبار‪ .‬وتقوم نورية بنبراهيم بتجسيد شخصية فنانة تشكيلية تقع في‬ ‫حب شخص يفهم الدين بطريقته (محمد الشوبي) فتجد نفسها ممزقة بني عشقها األول‬ ‫يقدر إبداعاتها ويعتبرها «حراما»‪،‬‬ ‫(الفن التشكيلي) وبني شخص أحبـّته من قلبها إال أنه ال ّ‬ ‫وفق فهمه السطحي للدين‪ .‬حتاول الفنانة التشكيلية التأقلم بني عشقها للفن وبني عشق‬ ‫ستضحي بأحدهما في سبيل‬ ‫يقدر اإلبداع‪ ،‬فهل ستستمر هذه العالقة أم هل‬ ‫شخص ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫اآلخر؟ هل هناك أمل في محاولة إقناع شخص غير متفتح؟‪..‬‬ ‫و»باب السما» من تأليف وإخراج التهامي بورخيص وإنتاج شركة «ليسير» لإلنتاج‪ ،‬بدعم‬ ‫من جمعية عبد الصمد الكنفاوي وجمعية ديكول في العرائش‪.‬‬

‫معرض فني لفلكي‬

‫فوضى احلرية‬

‫حتتضن مدينة احلسيمة‪ ،‬ما بني ‪ 7‬و‪ 13‬ماي اجلاري‪ ،‬الدورة الرابعة‬ ‫ملهرجان النكور املتوسطي للمسرح‪ ،‬الذي تنظمه جمعية «ثيفسوين للمسرح‬ ‫األم��ازي �غ��ي»‪ ،‬حت��ت ش�ع��ار "احل �ك��ام��ة وت��دب�ي��ر ال�ت�ن��وع ال�ث�ق��اف��ي ف��ي حوض‬ ‫املتوسط"‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج الدورة تنظيم ندوة دولية حول «احلكامة وتدبير التنوع‬ ‫الثقافي في حوض املتوسط»‪ .‬كما تعرف الدورة مشاركة فرق وطنية وأخرى‬ ‫من تونس‪ ،‬إيطاليا‪ ،‬اجلزائر‪ ،‬فرنسا‪ ،‬إسبانيا وإمارة الشارقة كضيفة شرف‪.‬‬ ‫وسيتم في هذه هذه التظاهرة تكرمي الفنان الراحل عزيز العلوي واملسرحي‬ ‫والسينمائي التونسي فتحي الهداوي والفنانة عيادة الدايحي من أكنول‬ ‫في تازة‪.‬‬

‫يعرض الفنان التشكيلي بوشعيب فلكي‪ ،‬إل��ى غاية ‪ 12‬م��اي اجل��اري في‬ ‫املركب الثقافي سيدي بليوط‪ ،‬لوحاته حتت عنوان "خمسون سنة من االبداع"‪ .‬وعن‬ ‫جتربة هذا الفنان‪ ،‬سبق أن كتب الناقد اجلمالي حلبيب ملسفر قائال إن "رومانسية‬ ‫وشاعرية فلكي حتكيان‪ ،‬بكثير من احلنني‪ ،‬عن احلياة الزاهرة للزمن املاضي‪ ،‬الذي‬ ‫عاشه منذ طفولته‪ ،‬فهو يتحدر من مدينة اجلديدة‪ ،‬التي تغذى من جمالها وزرقة‬ ‫سمائها وبحرها‪ ،‬املتحولة‪ ،‬التي ما فتئت تقلقه وتثير فضوله‪ .‬في لوحاته انعكاس‪،‬‬ ‫بكثير من احلنني‪ ،‬جلمالية األسواق واألزقة والرجال والنساء في بهائهم‪ ،‬بعيدا عن‬ ‫أي عجائبية منبهرة بالشرق"‪ .‬ويضيف ملسفر‪" :‬سلك فلكي الطريق الصعب لفن‬ ‫الرسم بالزيت ونزواته‪ ،‬فعلى امتداد مساره املهني الطويل‪ ،‬لم يك� ُ َّف عن مالحظة‬ ‫واقتفاء أثر الضوء ودراسة اختالفاته الطفيفة الهاربة التي تسكنه‪.‬‬

‫توقع الكاتبة الفرنسية من أصل مغربي حليمة حمدان‪ ،‬يوم اخلميس‪ 17 ،‬ماي‬ ‫اجل��اري في ال��دار البيضاء‪ ،‬روايتها األخيرة «فوضى احلرية»‪ ،‬التي صدرت في‬ ‫العام اجلاري عن دار النشر «لوغران سوفل» في باريس‪.‬‬ ‫وحسب بالغ لفيال الفنون في الدار البيضاء‪ ،‬فإن حفل توقيع هذه الرواية‪،‬‬ ‫التي ق ّدم لها الكاتب الفرنسي احلائز على جائزة نوبل لآلداب جون ماري لوكليزيو‪،‬‬ ‫يقام بشراكة مع املعهد الفرنسي في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتدور حكاية «فوضى احلرية» حول «حبيبة»‪ ،‬الشابة املغربية التي تنبش في‬ ‫ماضيها لفهم واقعها األليم‪« .‬هي امرأة مطوقة بالتقاليد وتتطلع الى احلرية وإلى‬ ‫مكان في عالم اليوم‪ .‬إنه سرد حميمي يكشف مكانة النساء في مجتمعنا»‪.‬‬

‫رئيس اللوفر يقول إن مستقبل المتحف يمر عبر المغرب ويتوقع أن يحج إلى المعرض القادم ما بين ‪ 100‬ألف و‪ 300‬ألف زائر‬

‫متحف اللوفر يحتضن معرضا حول مغرب القرون الوسطى سنة ‪2014‬‬ ‫املساء‬

‫وقــعــت املــؤســســة الــوطــنــيــة للمتاحف‬ ‫ومتحف اللوفر‪ ،‬يوم اجلمعة املاضي في‬ ‫َ‬ ‫بروتكول اتفاق يهدف‬ ‫الــدار البيضاء‪،‬‬ ‫إلى اإلعداد لتنظيم معرض حتت عنوان‬ ‫«مــن األدارســــة إلــى املــريــنــيــني‪ :‬املغرب‬ ‫مــؤســس االمــبــراطــوريــات»‪ ،‬فــي خريف‬ ‫‪ 2014‬داخل متحف اللوفر في باريس‪.‬‬ ‫ويسعى هــذا البروتوكول‪ ،‬الــذي وقعه‬ ‫من جهة املهدي قطبي‪ ،‬رئيس املؤسسة‬ ‫الوطنية للمتاحف‪ ،‬ومــن جهة ثانية‪،‬‬ ‫هنري لويريت‪ ،‬رئيس متحف اللوفر‪،‬‬ ‫إلــى متكني املــغــرب مــن االســتــفــادة من‬ ‫جتربة متحف اللوفر الشهير في إجناح‬ ‫تنظيم هــذا املــعــرض‪ ،‬األول مــن نوعه‬ ‫الــذي سيحتضنه قسم الفن اإلسالمي‬ ‫في اللوفر‪ ،‬بعد تدشينه‪.‬‬ ‫وفــي ســيــاق حــديــث قطبي باملناسبة‪،‬‬ ‫أشار إلى أن هذا املعرض‪ ،‬الذي انطلقت‬ ‫االســتــعــدادات لتنظيمه‪ ،‬يــضــع نصب‬ ‫عينيه التعريف بغنى التراث التاريخي‬ ‫واحلضاري للمغرب وامتداداته وإثارة‬ ‫االنتباه إلى هذا التراث باعتباره رافعة‬ ‫للتنمية املستدامة‪.‬‬ ‫أما بخصوص برتوكول االتفاق فأشار‬ ‫قطبي إلــى أن ذلــك يسمح باالستفادة‬ ‫من التجربة الهامة واإلشــعــاع الدولي‬ ‫ملــتــحــف الــلــوفــر لــتــثــمــني وإبـــــراز غنى‬ ‫احلــــضــــارة املــغــربــيــة وتــقــريــبــهــا من‬ ‫اجلمهور الفرنسي واألجنبي‪ .‬أمــا من‬ ‫جانبه‪ ،‬فقد نـ ّـوه رئيس متحف اللوفر‬ ‫لورييت على أهمية إحـــداث املؤسسة‬ ‫الوطنية للمتاحف في املغرب وأضاف‬ ‫أن متحف اللوفر‪ ،‬باعتباره متحفا عامليا‬ ‫مفتوحا في وجه كل حضارات العالم‪،‬‬ ‫اخــتــار تــكــرمي احلــضــارة املــغــربــيــة من‬ ‫خالل جعلها محور املعرض األول لقسم‬ ‫الفنون اإلسالمية‪.‬‬ ‫وتــابــع قطبي قــائــال إن هـــذا االختيار‬ ‫تــفــســره املــكــانــة الــهــامــة الــتــي يحتلها‬ ‫املــغــرب فــي قلوب الفرنسيني وروابط‬

‫لورييت رئيس متحف اللوفر يصافح املهدي قطبي رئيس املؤسسة الوطنية للمتاحف‬

‫الصداقة القائمة بني الشعبني والتاريخ‬ ‫املشترك بني البلدين‪.‬‬ ‫وألــح املتحدث‪ ،‬في ذات السياق‪ ،‬على‬ ‫أنــه «مــن غير املتصور أن ميــر متحف‬ ‫اللوفر مــرور الــكــرام على ثقافة غنية‬ ‫مــتــمــيــزة بعمقها الــتــاريــخــي وشكلت‬ ‫مـــجـــاال لــاللــتــقــاء بـــني مــجــمــوعــة من‬ ‫احلــــضــــارات الـــتـــي حـــــددت مستقبل‬ ‫اإلنسانية حتى يومنا هذا»‪ .‬واستطرد‬ ‫قــائــال إن «مــســتــقــبــل الــلــوفــر مـــن اآلن‬ ‫فصاعدا مير عبر املغرب»‪ .‬وأشــار‪ ،‬في‬ ‫هذا الصدد‪ ،‬إلى أن فريقا من محافظي‬ ‫خــزانــات ومــخــتــبــرات بــحــث ُيك ّرسون‬ ‫خبرتهم ومعرفتهم لهذا املعرض‪ ،‬الذي‬ ‫يتوقع أن يحج إليه ما بني ‪ 100‬ألفا‬ ‫و‪ 300‬ألف زائر خالل ثالثة أشهر‪ ،‬منهم‬ ‫فرنسيون وأجانب‪.‬‬ ‫ومن جانبه‪ ،‬اعتبر وزير الثقافة‪ ،‬محمد‬

‫أمني الصبيحي‪ ،‬أن «تنظيم هذا املعرض‬ ‫حـــول احلــضــارة املــغــربــيــة فــي متحف‬ ‫معروف على املستوى الدولي يعكس‬ ‫اعــتــراف متحف اللوفر بغنى التراث‬ ‫املــغــربــي وبــتــنــوع امــتــداداتــه العربية‬ ‫واألمازيغية والصحراوية واألندلسية»‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاتــه‪ ،‬أبــرزت مديرة قسم‬ ‫الــفــن اإلســـالمـــي فـــي مــتــحــف اللوفر‪،‬‬ ‫صــوفــي مــكــاريــو‪ ،‬فــي تــصــريــح لوكالة‬ ‫املــغــرب الــعــربــي لــأنــبــاء‪ ،‬أن املعرض‬ ‫سيمكن اجلمهور العريض من االطـّالع‬ ‫على مخطوطات وديــكــورات هندسية‬ ‫وحتــف قــادمــة مــن املــغــرب ومــن بلدان‬ ‫أخـــــــرى‪ ،‬خـــاصـــة فـــرنـــســـا وإسبانيا‬ ‫والواليات املتحدة‪.‬‬ ‫ويــــشــــار إلـــــى أن حـــفـــل تـــوقـــيـــع هذا‬ ‫البروتكول حضره كل من حلسن حداد‪،‬‬ ‫وزيــر السياحة‪ ،‬وعبد الصمد قيوح‪،‬‬

‫ترحيب مبنح أوباما أرفع وسام للروائية توني موريسون‬ ‫رحبت الدوائر الثقافية األمريكية والغربية بقرار‬ ‫ّ‬ ‫باراك أوباما مبنح أرفع وسام مدني في بالده للكاتبة‬ ‫توني موريسون املتحدرة من أصل إفريقي‪.‬‬ ‫وتعد موريسون الشخصية الـ‪ 13‬التى تقرر منحها‬ ‫أرفع وسام مدني أمريكي فى هذا العام وآخر أمريكية‬ ‫حتصل على جائزة نوبل فى اآلداب‪ .‬كما كانت أول‬ ‫أمريكية من أصل إفريقي حتصل على هذه اجلائزة‪.‬‬ ‫ومــن املقرر تسليم ميدالية احلرية الرئاسية لتونى‬ ‫موريسون فى احتفالية تقام فى نهاية فصل الربيع‬ ‫احلالى‪.‬‬

‫توني موريسون‬

‫هشام حراك‬ ‫تــعــزز املــشــهــد الـــروائـــي املغربي‬ ‫احلـــديـــث‪ ،‬مـــؤخـــرا‪ ،‬بـــروايـــة جديدة‬ ‫بـــعـــنـــوان «وادي الـــرقـــيـــم» للقاص‬ ‫والــروائــي واإلعــالمــي املغربي محمد‬ ‫مكرم‪.‬‬ ‫وتــــؤرخ الـــروايـــة‪ ،‬الــتــي تــقــع في‬ ‫‪ 277‬صــفــحــة مـــن الــقــطــع املتوسط‬ ‫والــتــي كـُتبت فــي الفترة املمتدة ما‬ ‫بني أواخــر سنة ‪ 1986‬ونهاية سنة‬ ‫‪ 1987‬ونشرت‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬في قالب أدبي‬ ‫إبداعي غاية في الدقة‪ ،‬ملجموعة من‬ ‫األحــــداث االجتماعية فــي ارتباطها‬ ‫مبا هو سياسي‪ ،‬متفرع عنها بطبيعة‬ ‫احلــال‪ ،‬التي عاشها املغرب في عقد‬ ‫الثمانينيات حتديدا‪ ،‬ما يجعل منها‪،‬‬ ‫فضال على كونها عمال أدبيا روائيا‬ ‫تـَع ّز َز به الريبتوار الروائي املغربي‪،‬‬ ‫شـــهـــادة عـــن مــرحــلــة تــاريــخــيــة من‬ ‫املــراحــل الــتــي اجــتــازهــا املــغــرب‪ ،‬مبا‬ ‫لها من تداعيات‪ ،‬اجتماعية وسياسية‬ ‫واقتصادية وثقافية‪ ،‬يعيشها مغرب‬ ‫الــيــوم ونعيشها مــعــه‪ ،‬نحن مغاربة‬ ‫الــيــوم‪ ،‬حــيــث ركـــزت فــي موضوعها‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫وزيــر الصناعة التقليدية‪ ،‬إلــى جانب‬ ‫شخصيات أخرى‪.‬‬ ‫ويــذكــر أن مــهــمــة املــؤســســة الوطنية‬ ‫للمتاحف تتحدد في النهوض بإشعاع‬ ‫املوروث الثقافي الوطني‪ ،‬وقد مت تعيني‬ ‫مــهــدي قــطــبــي رئــيــســا لــهــا مـــن طرف‬ ‫امللك في دجنبر املاضي‪ .‬وقطبي فنان‬ ‫عصامي بدأ حياته من الصفر‪ ،‬انطالقا‬ ‫من حي «التقدم» الشعبي املعروف في‬ ‫الرباط‪ ،‬ومارس مختلف املهن في بداية‬ ‫حياته‪.‬‬ ‫وقـــد حتـــدث عــن كــل ذلـــك فــي كــتــاب له‬ ‫بــعــنــوان «لوحة حـــيـــاة»‪ ،‬يــحــكــي فيه‬ ‫مالمح من سيرته الذاتية‪ ،‬وخاصة ما‬ ‫يتعلق مبرحلة الصبا‪.‬‬ ‫وقـــد لــعــبــت الــصــدفــة دورا كــبــيــرا في‬ ‫حياته‪ ،‬يــوم التقى فــي أحــد املعارض‬ ‫بــالــرســام املــغــربــي الـــراحـــل اجلياللي‬

‫إصدار‬

‫معمر القذافي‪..‬العقيد ورفاقه وأنا‬

‫وشجعه على‬ ‫الغرباوي‪ ،‬الذي أخذ بيده‬ ‫ّ‬ ‫التشكيل بعد اقتناعه مبوهبته الفنية‬ ‫كفنان موهوب‪ ،‬مسكون بالطموح‪.‬‬ ‫وفي محاولة منه لدعمه ماديا وفنيا‪،‬‬ ‫حــث الــغــربــاوي أصـــدقـــاءه عــلــى شراء‬ ‫لوحات هذا الفنان الصاعد‪ ،‬مما كان له‬ ‫كبير األثر على نفسيته‪ .‬ومن مت اجته‬ ‫تفكيره لالحتراف قبل أن يدرس الرسم‬ ‫في مدرسة الفنون اجلميلة في مدينة‬ ‫تولوز واملدرسة العليا للفنون اجلميلة‬ ‫في باريس‪..‬‬ ‫ويــذكــر املتتبعون ملسيرته أن قطبي‪،‬‬ ‫املعروف بانفتاحه وحترره وقدرته على‬ ‫الــتــواصــل‪ ،‬استطاع أن يربط عالقات‬ ‫مـــع شــخــصــيــات فــرنــســيــة مـــؤثـــرة في‬ ‫اإلعالم والسياسة والثقافة‪ ،‬ومن بينها‬ ‫الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك‬ ‫وغيره‪ ،‬وأنشأ جمعية الصداقة املغربية‬ ‫هم ًا في مد‬ ‫الفرنسية‪ ،‬التي لعبت دورا ُم ّ‬ ‫جسور التفاهم بني الشعبني املغربي‬ ‫والفرنسي‪ .‬واعتبارا لذلك‪ ،‬مت توشيحه‬ ‫بوسام فرنسي تقديرا جلهوده في هذا‬ ‫املــجــال‪ .‬كما تــعـ ّرف املــهــدي قطبي عن‬ ‫كثب على املــلــك الــراحــل املــلــك احلسن‬ ‫الــثــانــي‪ ،‬وكـــان بينهما أكــثــر مــن لقاء‬ ‫وحـــــوار عـــن الــفــن الــتــشــكــيــلــي‪ .‬ورغم‬ ‫اغــتــرابــه فــي اخلـــارج ردحــا طويال من‬ ‫الــزمــن يـــرى املتتبعون أن قطبي ظل‬ ‫متشبثا بجذوره وهويته‪ ،‬وتعكس ذلك‬ ‫بشكل جلي رسوماته املتـّسمة مبعانقة‬ ‫احلرف العربي‪.‬‬ ‫ويــذكــر‪ ،‬مــن نــاحــيــة أخــــرى‪ ،‬أن تعيني‬ ‫قطبي عــلــى رأس املــؤســســة الوطنية‬ ‫للمتاحف كان قد خلـّف‪ ،‬في حينه‪ ،‬ردود‬ ‫فعل متفاوتة بني الفنانني كقول بعضهم‬ ‫إنه شخص ال يحب إال نفسه ولم يدافع‬ ‫يوما عن الثقافة املغربية‪ ،‬فيما ذهب‬ ‫آخـــرون إلــى أن اختيار قطبي إشارة‬ ‫إلــى املــكــانــة الــتــي حتظى بها الثقافة‬ ‫لــدى املسؤولني املغاربة‪ ،‬بينما ّ‬ ‫فضل‬ ‫آخــرون التريث وانتظار ما سيقوم به‬ ‫قبل إطالق األحكام‪.‬‬

‫مجرد رأي‬

‫القـــــــــراءة أوال‬ ‫احملجوب عرفاوي‬ ‫القراءة فعل حضاري عظيم‪ ،‬من خاللها يصبح اإلنسان عنصرا حيا‬ ‫وفاعال وجريئا ومنخرطا في بناء مجتمع عصري حداثي دميوقراطي‬ ‫يؤمن باحلرية واحلوار واالختالف والتعدد واالنفتاح‪ ..‬مقيما قطيعة‬ ‫نهائية مع ثقافة اإلكراه واخلطاب الوثوقي واحلجر الفكري واملذهبية‬ ‫البغيضة والتصور الشوفيني‪ ..‬وما احتفال «يونسكو» باليوم العاملي‬ ‫للكتاب‪ ،‬في الـ‪ 23‬من أبريل من كل سنة إال اعتراف رمزي رائع بالقراءة‪،‬‬ ‫كقضية حيوية وحاجة ملحة لدى جميع املجتمعات‪ ،‬باعتبارها تـ ُ ِ‬ ‫كسب‬ ‫َ‬ ‫اإلنسانَ‬ ‫معارف تـُمكـّنه‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬من التواصل مع ذاته ومع محيطه‬ ‫ومع الغير ومع اآلخر البعيد‪.‬‬ ‫سئل فولتير‪ ،‬يوما‪ ،‬عمن سيقود اجلنس البشري فكان جوابه‪« :‬الذين‬ ‫يعرفون كيف يقرؤون»‪ ..‬وقال الرئيس الثالث ألمريكا‪ ،‬جيرفسون‪« :‬إن‬ ‫الذين يقرؤون فقط هم األحرار‪ ،‬ذلك أن القراءة تطرد اجلهل واخلرافة‪،‬‬ ‫وهما من ألد أعداء احلرية»‪ ..‬أما الكاتب الفرنسي مونتني فقال‪« :‬أن‬ ‫تقرأ يعني أن جتد الصديق الذي لن يخونك أبدا»‪.‬‬ ‫لقد تقدم الغرب وتطور ألنه اهتم باإلنسان واعتبره قيمة كبرى وأهم‬ ‫رأسمال‪ ،‬فعمل على تسليحه بأهم ســالح‪ ،‬وهو املعرفة‪ ،‬من منطلق‬ ‫يفجر طاقاته ليقدم خدمات الفتة ملجتمعه‬ ‫أن يكون عنصرا حيويا ّ‬ ‫ولإلنسانية جــمــعــاء‪ ،‬السيما أن العقل الــبــشــري قـــادر على اخللق‬ ‫واإلبداع متى توفرت له الشروط املالئمة لإلنتاج‪.‬‬ ‫والذي يجسد كون الغرب مجتمعا قارئا هو أن ‪ % 25‬يقرؤون كتابا‬ ‫في الشهر و‪ %50‬يقرؤون كتابا كل عام و‪ 65%‬يقرؤون مجلة أسبوعية‬ ‫بانتظام و‪ %80‬يقرؤون جريدة يومية بانتظام‪.‬‬ ‫ولــن نتحفظ في القول إن نسبة ما ُيــقـ َرأ في مجتمعنا املغربي من‬ ‫كتب ومجالت تبقى ضعيفة جدا مقارنة مع عدد سكاننا‪ ،‬الذي يفوق‬ ‫الثالثني مليون نسمة‪ ..‬وتعود عوائق هذه املعضلة إلى تفشي األمية‬ ‫في بالدنا وإلى عطالة حاملي الشواهد العليا‪ ،‬والتي تدفع التالميذ‬ ‫والطلبة إلى العزوف عن القراءة‪ ،‬وإلــى تهافت دور النشر املغربية‬ ‫على الربح السريع‪ ،‬مستغلة املؤلف وغي َر آبهة بالقدرة الشرائية‬ ‫الضعيفة لغالبية املتلقني‪ ،‬وإلى نصوص الكتب املدرسية‪« ،‬الفقيرة»‬ ‫جماليا‪ ،‬والتي ال حتفز التلميذ على قراءة اإلبداع مبختلف أنواعه‪،‬‬ ‫وإلى عدم تنظيم لقاءات وأنشطة ثقافية مكثفة من خاللها يستطيع‬ ‫املبدعون التواصل مع التالميذ داخل املؤسسات التربوية والتعليمية‬ ‫وإلى عدم قدرة كل املسؤولني عن الشأن الثقافي في بالدنا على جعل‬ ‫القراءة عادة أو حاجة يومية يحتاجها اإلنسان‪ ،‬كما يحتاج إلى األكل‬ ‫والشرب والنوم‪.‬‬ ‫هــنــاك شــعــارات ترفعها جــهــات معينة مــن حــني إلــى حــني مــن قبيل‬ ‫«العقيدة أوال» ‪«-‬الدميوقراطية أوال» ‪«-‬االقتصاد أوال»‪ ..‬لكنْ ال جهة‬ ‫ترفع شعار «القراءة أوال»‪ ..‬وهو شعار هام جدا تكمن جناعته في أنه‬ ‫بدون قراءة ال ميكن اعتناق ديانة من الديانات وال ميكن بناء اقتصاد‬ ‫قوي ولن تقوم للدميوقراطية قائمة‪.‬‬ ‫ونــخــلــص‪ ،‬فــي الــنــهــايــة‪ ،‬إلــى الكوجيطو اآلتـــي‪« :‬أنـــا اقـــرأ‪ ،‬إذن أنا‬ ‫موجود»‪...‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫أوالد أحمد‪ :‬النخب التونسية حتت خطر الرجعية النهضوية‬

‫شنّ الشاعر التونسي املعروف محمد الصغير‬ ‫وحسب مــا ذكــر الرئيس األمريكى‬ ‫أوالد أحــمــد هــجــومــا عــنــيــفــا عــلــى احلكومة‬ ‫بـــاراك أوبــامــا‪ ،‬فــإن «ميدالية احلرية‬ ‫الــتــي تــقــودهــا حــركــة النهضة‬ ‫أصدر الدكتور خالد االدريسي اخليري كتابا حتت عنوان‬ ‫ال متــنــح إال ألصــحــاب اإلسهامات‬ ‫اإلســــالمــــيــــة‪ ،‬واصــــفــــا إياها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ـذي‬ ‫ذي‬ ‫ـ‬ ‫وال‬ ‫ـا»‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫وأن‬ ‫ورفاقه‬ ‫العقيد‬ ‫القدافي‪..‬‬ ‫«معمر‬ ‫اخلالدة فى حياة األمــة األمريكية‬ ‫بـــ«الــرجــعــيــة» وذات «اخلطاب‬ ‫نشر حلقاته في جريدة «املساء»‪ ،‬وفيه يدون ذكرياته‬ ‫ومسيرتها وألهموا األمريكيني‬ ‫املتناقض» و«الــكــاذب»‪ ،‬مشددا‬ ‫ـي‪ ،‬والتي‬ ‫واألحــــداث الــتــي عايشها إلــى جــانــب الــقــذافـ ي‪،‬‬ ‫بــقــدر مــا جعلوا العالم مكانا‬ ‫عــلــى أنــهــا «ال متــثــل الثورة‬ ‫ــان قراري‬ ‫حتـــ ّرى فيها املــؤلــف الــصــدق‪ ،‬حيث يــقــول‪« :‬كـ ان‬ ‫أفضل»‪.‬‬ ‫الـــتـــي أجنـــزهـــا التونسيون‬ ‫ــداث التي عشتها‪ ،‬وعلى األخص‬ ‫أدون بصدق كل األحـ داث‬ ‫أن ّ‬ ‫ومـــن أعــمــال موريسون‬ ‫وقطعوا من خاللها مع نظام‬ ‫تلك املتعلقة بالفترة املمتدة من سنة ‪ 1971‬إلــى سنة ‪1984‬‬ ‫الروائية «أكثر العيون زرقة»‬ ‫االســـــتـــــبـــــداد»‪ .‬وقــــــال أوالد‬ ‫طبيبهه‬ ‫طبيبب‬ ‫و«نشيد سليمان» و«طفل‬ ‫(ثالثة عشر عاما) لصيق ًا بالعقيد معمر القذافي‪ ،‬إذ كنت طبي َ‬ ‫أحمد‪ ،‬في مقابلة صحافية‪،‬‬ ‫اخلاص‪ .‬تلك الفترة التي أدخلتني قصور ًا ودهاليز لم تتح لغيري‬ ‫القطران» و«صــوال‪ »،‬ومن‬ ‫إن «احلـــكـــومـــة‬ ‫وحضرت فيها لقاءات واطـ ّ ُ‬ ‫ـرار لم يكن من املفروض‬ ‫كــتــابــهــا املــفــضــلــني ليو‬ ‫لعت على أسـ ٍ‬ ‫احلـــــالـــــيـــــة هي‬ ‫على مثلي حضورها أو معرفتها‪ .‬هذا الكتاب يهتم بتسجيل جزء‬ ‫تولستوى وجني أوسنت‪.‬‬ ‫الرجعية ذاتها»‪،‬‬ ‫وقـــــد وصـــــف بيان هام من هذه املرحلة‪ ،‬وهي‪ ،‬على سبيل التحديد‪ ،‬فترة ثالثة عشر عاما‬ ‫مضيفا‪« :‬نحن‬ ‫ـار من تساؤالت عن شخصيته وتصرفاته‬ ‫من حياة القذافي‪ ،‬مبا أثـار‬ ‫لــلــبــيــت األبـــيـــض تونى‬ ‫كسبنا احلرية‬ ‫ـداث التي عايشها يكتب‪:‬‬ ‫وأســس وأهــداف سياسته»‪ .‬ومن بني األحـداث‬ ‫مــوريــســون بــأنــهــا «من‬ ‫ُ‬ ‫ولــــم نــكــســب ال‬ ‫التهاب رئوي‪،‬‬ ‫‪ ،1978‬أصاب والدة العقيد‬ ‫‪،‬‬ ‫«في شهر يونيو من سنة‬ ‫ا لد ميقر ا طية‬ ‫مشاهير األدب وأعالم‬ ‫ٌ‬ ‫مما فرض إدخالها مستشفاه ووضعها حتت العناية املركزة‪ .‬طالت‬ ‫وال الـــــثـــــورة‬ ‫الرواية األمريكية»‪ .‬وعلى‬ ‫ولــم نكسب الدولة‬ ‫مدة إقامتها فيه بسبب مرض الربو وانتفاخ احلويصالت الرئوية‪.‬‬ ‫حـــد قــــول آلــيــســون فلود‬ ‫املـدن‬ ‫ـدنــيــة‪ ،‬وحــتــى هذه‬ ‫أصرت على الذهاب إلى مضارب قبيلتها‪ ،‬ولم نستطع (أنا والعقيد)‬ ‫مـــن صــحــيــفــة «جــــارديــــان»‬ ‫احل ــريــة الــتــي نلناها‬ ‫جه‬ ‫مجه‬ ‫زة‪ ،‬مع‬ ‫جهزة‪،‬‬ ‫إقناعها بالبقاء في طرابلس‪ .‬أرسلت بسيارة إسعاف ُم َّ‬ ‫الــبــريــطــانــيــة‪ ،‬فــــإن «تونى‬ ‫ـضــحــيــات الشهداء‬ ‫بـتـتـض‬ ‫طبيب‪ ،‬ملتابعة عالجها هناك‪ .‬وما هي إال أيام معدودة‪ ،‬وفي الساعة‬ ‫مـــوريـــســـون تــبــقــى أيقونة‬ ‫ـــرحــــى يحاولون‬ ‫واجلــــرح‬ ‫ُ‬ ‫انتقلت‪ ،،‬على وجه‬ ‫انتقلت‬ ‫الرابعة صباحا‪ ،‬حتى اتصل بي الطبيب إلبالغي نبأ وفاتها‪.‬‬ ‫للخيال املبدع واملعنى الشاعرى‬ ‫تقليصها في كل املجاالت‪،‬‬ ‫السرعة‪ ،‬بالطائرة العمودية إلى بوهادي‪ ،‬حيث كانت‪ .‬ذكر لي الطبيب أن‬ ‫فى هذا الزمان»‪.‬‬ ‫في القضاء وفي اإلعالم»‪.‬‬ ‫سبب الوفاة هو ارتفاع احلــرارة املفرط ولــم يكن لــدى الطبيب وال‬ ‫وتونى موريسون من مواليد‬ ‫ولــــم يـــتـــردد الــشــاعــر في‬ ‫القرية أي وسيلة لتخفيض احلرارة وال حتى ثلج‪ ..‬اتصلت‬ ‫الـ‪ 18‬من شهر فبراير عام ‪ 1931‬فى‬ ‫اتهام حركة النهضة بالوصول إلى‬ ‫بالعقيد ُأبلغه اخلــبــر‪ ،‬فــرد علي مبنتهى الهدوء‪:‬‬ ‫أوهايو‪ ،‬وفــازت بجائزة نوبل فى اآلدب‬ ‫احلكم بالتنسيق مع اإلدارة األمريكية‬ ‫«باهي‪ ..‬ادفنوها»!‪...‬‬ ‫عام ‪ ،1993‬كما فازت بجائزة «بوليترز»‪ ،‬عن‬ ‫قائال إن «ما حدث في تونس أمر جلل‪،‬‬ ‫روايتها «محبوبة»‪ ،‬وترجمت العديد من أعمالها‬ ‫الثورة التونسية كانت تلقائية‪ ،‬ليست الشاعر‬ ‫إلى أغلب لغات العالم‪ ،‬ومن بينها العربية‪.‬‬

‫ظاهرة الهجرة في رواية «وادي الرقيم»‬ ‫احملـــوري على بــدايــة ظــاهــرة الهجرة‬ ‫من البادية إلى املدينة بحثا عن واقع‬ ‫اقتصادي‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬اجتماعي أفضل‪،‬‬ ‫وحتــديــدا وكــصــورة مصغرة للهجرة‬ ‫الداخلية في املغرب بشكل عــام‪ ،‬من‬ ‫«كــســيــر» (تــوجــد فــي جــهــة الشاوية‬ ‫ورديغة) إلى الدار البيضاء‪ ،‬وعلى ما‬ ‫ينتج عن ذلــك‪ ،‬بسبب انسداد اآلفاق‬ ‫االقتصادية‪ ،‬مــن مشاكل اجتماعية‪،‬‬ ‫كـــالـــنـــشـــل والــــــدعــــــارة واملـــــخـــــدرات‬ ‫واجلرمية‪ ،‬بكل أشكالها وتلويناتها‪،‬‬ ‫واالنهيار النفسي‪ ،‬الفردي واجلماعي‪،‬‬ ‫وما يتفرع عنها (الهجرة الداخلية) من‬ ‫رغبة قوية وجامحة في الهجرة نحو‬ ‫أوربا‪ ،‬وحتديدا نحو إيطاليا (لإلشارة‬ ‫فجهة ورديغة متثل أكبر متثيلية اليوم‬ ‫للجالية املغربية املقيمة في إيطاليا)‪.‬‬ ‫فـــــضـــــاءات الـــــروايـــــة فـــضـــاءات‬ ‫رمــاديــة قامتة وأحــداثــهــا جــد درامية‬ ‫ــرب إلى‬ ‫وشخصياتها تكاد تكون أقـ َ‬ ‫األشباح منها إلى اإلنسان‪ ..‬من شدة‬ ‫قسوة الواقع‪ ،‬الذي وجدت نفسها فيه‪،‬‬ ‫تسير أحــداثــهــا بإيقاع ســـردي غاية‬ ‫في التماسك يكون بطيئا حني تكون‬ ‫أحداثها بطيئة ويكون سريعا حني‬

‫للل‬

‫مس ّيرة من اخلــارج‪ ،‬غير أنه في السياقات الكبرى‬ ‫وفي مراكز القوى العاملية ميكن القول إن الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية أرادت أن يحكم اإلسالميون حتى‬ ‫تبعد اإلرهــاب»‪ .‬وتابع قائال‪« :‬لكني أقول إن احلكم‬ ‫باسم الدين هو اإلرهاب عينه»‪.‬‬ ‫وانتقد الــشــاعــر‪ ،‬الـــذي قضى أكــثــر مــن ثالثني‬ ‫الحقا من طرف أجهزة األمن‪ ،‬بسبب مواقفه‪،‬‬ ‫سنة ُم َ‬ ‫الطريقة الــتــي تتعاطى بها حكومة النهضة مع‬ ‫املعارضة‪ ،‬مشيرا إلى أن «القول إن كل من هو ضد‬ ‫احلكومة هو من النظام القدمي هو ضرب من اخلبث‪،‬‬ ‫ألن هذه احلكومة ال متثل الثورة»‪.‬‬

‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫التونسي محمد الصغير أوالد أحمد‬

‫تصير هــذه األحـــداث سريعة‪ ،‬ما‬ ‫مهم ًا ومكونا غاية‬ ‫منحها عنصرا‬ ‫ّ‬ ‫في األهمية من عناصر ومكونات‬ ‫الــكــتــابــة الــروائــيــة بشكل خاص‬ ‫والــســرديــة بشكل عـــام‪ ،‬أال وهو‬ ‫عنصر التشويق‪ :‬تشويق القارئ‬ ‫بصفته عنصرا أساسيا‬ ‫ف ــي العملية اإلبداعية‬ ‫كـــــعـــمـــلـــيـــة تواصلية‬ ‫بـــامـــتـــيـــاز ألجـــــل شده‬ ‫ملــتــابــعــة األحـــــداث من‬ ‫البداية إلى النهاية‪.‬‬ ‫وفـــــــــي مـــــــا يلي‬ ‫مقتطف مــن الرواية‪:‬‬ ‫«يضحكون‪ .‬هي نكتة‬ ‫لــيــس إال‪ .‬والنكتة‬ ‫تـــضـــحـــك الـــعـــبـــوس‬ ‫وتـــســـتـــأثـــر بوجدانه‬ ‫رفـهه عنه شيئا ما في حلظة‬ ‫لتـرفـ‬ ‫لتـ ُ‬ ‫رفـ ّ‬ ‫وده ككائن ضاحك‪ .‬ليس‬ ‫من وج ــوده‬ ‫دائــــمــــا‪ .‬فــضــحــكــة قـــــدور ليست‬ ‫كضحكتي عندما كنت أحكي عن‬ ‫صورته مجرما‬ ‫قاتل قمل خطير‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫سفاحا لهذه الكائنات احلية‪ ،‬إال‬ ‫أنه‪ ،‬أي قاتل األمر املوهوب‪ ،‬ليس‬

‫إال منوذجا لإلجرام املتفشي بني‬ ‫الظاهرة اإلنسانية‪ ،‬ولم أنس قط‬ ‫أن هناك حيوانات كاسرة قاتلة‬ ‫بدورها لعنصر اإلنسان‪ .‬وعنوة‪،‬‬ ‫لــم أعــط اسما للقاتل كــي ال أقف‬ ‫شاهدا في جلسة محاكمة دونية‪،‬‬ ‫والشاهد َمن عا َين وشاهد فعليا‬ ‫حــدوث اجلــرميــة‪ ،‬إال أنني أتب ّرأ‬ ‫مــن موقفي وأتـــرك للغير فرصة‬ ‫الشهادة عوضي‪ ،‬فشهود الزور‬ ‫على قتل القمل ليس لهم مكان‬ ‫فــي مجتمعي‪ ،‬ألنــنــا جميعا‪ ،‬في‬ ‫حلظات ما من فصول حياتنا‪ ،‬إما‬ ‫أجرمنا في حق القمل أو وقفنا‬ ‫على مــســارح اجلــرائــم املرتكـَبة‬ ‫في حقه‪ .‬لهذا السبب ولغيره لم‬ ‫أشــأ أن أقلل مــن قــدر شخصيته‬ ‫املجرمة‪ ،‬فأسميتها ابــن األقرع‪،‬‬ ‫على وزن ابن األشقر‪ ،‬وكلنا ننطبق‬ ‫عليه‪ ،‬يستنسخ منا ونستنسخ‬ ‫منه‪ ،‬وهو صورة مكتملة ألناس‬ ‫وشــخــصــيــات حــيــة غــيــر روائية‪،‬‬ ‫ننسجها اعتباطيا داخل املشهد‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫لنبني أنْ ال أحد كان شاهدا وإمنا‬ ‫قاتال»‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪21‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني ‪2012/05/07‬‬

‫اللجنة المكلفة بمراجعة دفاتر التحمالت أشادت باحترام الدفاتر للتنوع اللغوي والثقافي بالمغرب‬

‫بنعبد الله يصف التعديالت التي ستطرأ على دفاتر حتمالت اخللفي بـ«الطفيفة»‬ ‫رضى زروق‬

‫اجتمعت‪ ،‬عشية أول أمس السبت‪،‬‬ ‫اللجنة التي أوكل لها رئيس احلكومة‪،‬‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬مهمة إع��ادة النظر‬ ‫ف��ي ب��ع��ض ال��ن��ق��ط ال������واردة ف��ي دفاتر‬ ‫التحمالت اخلاصة بالقطب العمومي‪.‬‬ ‫وتشكلت اللجنة من وزير السكنى‪،‬‬ ‫نبيل بنعبد الله‪ ،‬ال��ذي شغل في وقت‬ ‫سابق مهمة وزير لالتصال‪ ،‬وممثلني عن‬ ‫مجموعة من الوزارات كوزارة االتصال‬ ‫واألوق��اف والشؤون اإلسالمية ووزارة‬ ‫ال��ع��دل‪ ،‬ف��ض��ال ع��ن ممثلني ع��ن أحزاب‬ ‫التحالف احلكومي‪ ،‬في وقت سجل فيه‬ ‫غياب مدراء القنوات العمومية‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن اللجنة املذكورة‬ ‫اتفقت على عقد اجتماعات بشكل منتظم‬ ‫مل��دة ق��د ت��ت��راوح ب��ني أسبوعني وثالثة‬ ‫أس��اب��ي��ع‪ ،‬ق��ص��د م��راج��ع��ة ب��ع��ض النقط‬ ‫ال����واردة ف��ي دف��ات��ر التحمالت وإعداد‬ ‫ملحق يروم تعديل بعض البنود‪.‬‬ ‫وأك���د م��ص��در ل���»امل��س��اء» أن بنعبد‬ ‫الله أعرب‪ ،‬خالل هذا اللقاء‪ ،‬عن تشبثه‬ ‫مبعظم ما جاء في دفاتر التحمالت التي‬ ‫أعدتها وزارة االتصال‪ ،‬موضحا أن ال‬ ‫أح��د يحق له أن يقف في وج��ه إصالح‬ ‫م��رف��ق ه���ام ك��م��رف��ق اإلع����الم العمومي‬ ‫ب��امل��غ��رب‪ ،‬كما مت ت���داول مجموعة من‬ ‫النقط اإليجابية في دفاتر التحمالت‪ ،‬من‬ ‫قبيل احترام التنوع اللغوي والثقافي‬ ‫واحترام احلريات‪.‬‬ ‫وأوض�������ح ن���ف���س امل����ص����در أن�����ه مت‬ ‫الوقوف على بعض النقط التي أثارت‬ ‫جدال كبيرا بعد خروج دفاتر التحمالت‪،‬‬ ‫أب���رزه���ا امل����ادة ‪ 22‬ال�����واردة ف��ي دفتر‬

‫ال��ت��ح��م��الت اخل���اص ب��ش��رك��ة «صورياد‬ ‫– القناة الثانية»‪ ،‬التي تلزم «دوزمي»‬ ‫ب��ب��ث ب��رن��ام��ج��ني ح��واري��ني أسبوعيني‬ ‫موضوعاتيني‪ ،‬ال تقل مدة الواحد منهما‬ ‫عن ‪ 52‬دقيقة‪ ،‬يعنيان بقضايا مجتمعية‪،‬‬ ‫مبشاركة علماء دين ومختصني‪.‬‬ ‫ومت��ت مناقشة نقط أخ��رى‪ ،‬اعتبر‬ ‫البعض أنها تتدخل في جزئيات البرمجة‬ ‫وف��ي حتديد ال��ض��ي��وف‪ ،‬ب��ل وف��ي هوية‬ ‫ال��ق��ن��وات‪ ،‬خاصة فيما يتعلق باملواد‬ ‫والبنود التي تخص شبكات البرامج‪،‬‬ ‫والتي سيتم إدخال بعض التعديالت‬ ‫عليها‪ ،‬وهي التعديالت التي وصفها‬ ‫نبيل بنعبد الله ب�»الطفيفة»‪.‬‬ ‫ومن خالل ما خلص إليه االجتماع‬ ‫األول لهذه اللجنة‪ ،‬فإنه من املستبعد‬ ‫ج��دا أن تتم مناقشة النقط اخلاصة‬ ‫بالنشرات اإلخبارية‪ ،‬خاصة‬ ‫تلك التي تهم القناة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة والتي‬ ‫أث����������ارت ج����دال‬ ‫واسعا‪.‬‬ ‫وف�����������ي‬ ‫ت�������ص�������ري�������ح‬ ‫ل������»امل�����س�����اء»‬ ‫أك��������د نبيل‬ ‫بنعبد الله ‪،‬‬ ‫الذي يرأس‬ ‫ال����ل����ج����ن����ة‬ ‫ال����وزاري����ة‬ ‫التي كلفت‬ ‫مبر ا جعة‬ ‫دف�������ات�������ر‬

‫املغاربة يستمعون أكثر إلى إذاعة محمد السادس‬

‫سيتم يومه االثنني اإلع��الن بشكل رسمي‬ ‫عن أولى أرقام نسب متابعة اإلذاعات الوطنية‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن إذاعة محمد السادس‬ ‫للقرآن الكرمي حتتل الرتبة األولى من حيث نسب‬ ‫قياس االستماع‪ ،‬بنسبة تتجاوز ‪ ،15%‬مناصفة‬ ‫مع إذاعة «ميدي ‪ ،»1‬فيما جاءت اإلذاعة الوطنية‬ ‫في املركز الثالث بنسبة استماع بلغت حوالي‬ ‫‪ .10%‬أم��ا بالنسبة إل��ى اإلذاع� ��ات اخلاصة‪،‬‬ ‫ف �ح �ل��ت م �ح �ط��ة «ش� ��ذى إف إم» اإلذاع� �ي���ة في‬ ‫الصدارة بنسبة ‪ ،8%‬تليها إذاعة «راديو دوزمي»‬ ‫بنسبة ‪ ،7%‬فيما سجلت إذاعة «راديو مارس»‬ ‫نسبة ال تتجاوز ‪ ،3%‬وهو الرقم الذي قد يعتبره‬ ‫البعض مفاجئا‪ ،‬فاإلذاعة األمازيغية بنسبة ‪،2%‬‬ ‫في حني حققت إذاعة «راديو أطلنتيك» ‪.1%‬‬

‫التحمالت‪ ،‬أن اجتماع أول أم��س متت‬ ‫فيه مناقشة األرضية التي سيتم وفقها‬ ‫العمل ح��ول دف��ات��ر التحمالت وتدقيق‬ ‫بعض النقاط وإدخال بعض التعديالت‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وطالب نبيل بنعبد الله احلكومة‬ ‫مب�����ن�����ح بعض‬ ‫الوقت للجنة‬ ‫ال������وزاري������ة‬ ‫م�����ن أج���ل‬ ‫استكمال‬ ‫عملها‬ ‫ال�����������ذي‬ ‫ميكن أن‬ ‫يستغر ق‬ ‫ح������وال������ي‬ ‫ش����������ه����������ر‪.‬‬

‫نبيل بن عبد الله‬

‫انضم كل من محمد الزغداني عن فئة الغناء‪،‬‬ ‫وفرقة ‪ TONI REW‬عن فئة الرقص‪ ،‬وفرقة‬ ‫‪ OVERBOYS‬عن فئة ال��ع��زف‪ ،‬إل��ى املواهب‬ ‫املغربية التي تأهلت إلى نصف نهائي برنامج‬ ‫«آربز غوت تالنت» في موسمه الثاني‪.‬‬ ‫وب������ذل������ك ي����ص����ل ع����دد‬ ‫املشاركني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬الذين‬ ‫حظوا بثقة جلنة التحكيم‬ ‫امل���ك���ون���ة م����ن جن�����وى كرم‬ ‫ون���اص���ر ال��ق��ص��ب��ي وعلي‬ ‫ج���اب���ر ف���ي ح�����دود احللقة‬ ‫اخلامسة من البرنامج‪ ،‬إلى‬ ‫‪ 12‬مشاركا‪ ،‬ليحتل املغرب‬ ‫املرتبة األولى من بني الدول‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة امل��ش��ارك��ة ف��ي عدد‬ ‫امل��واه��ب املؤهلة إل��ى نصف‬ ‫النهائي‪ ،‬في انتظار حجزها‬ ‫لبطاقة التأهل إل��ى نهائيات‬ ‫البرنامج‪.‬‬ ‫وأثارت فرقة ‪Overboys‬‬ ‫املغربية عاصفة من التصفيق‬ ‫ب��ع��د ع��رض��ه��ا ل��ع��زف الطبول‬ ‫وال���دف���وف ج��م��ع ب��ني اإليقاع‬

‫عندما ب��دأ املغاربة يشاهدون‪ ،‬قبل س�ن��وات‪ ،‬استوديوهات القناة‬ ‫الثانية «دوزمي» وهي «تسخن» بشكل معهود‪ ،‬حيث حتولت أغلب برامجها‬ ‫إلى وصالت مستمرة لرقص محموم وأغان ال تنتهي‪ ،‬لم يفهموا شيئا‪،‬‬ ‫ورمبا اعتبروا تلك «اجل ْدبة الدوزميية» مرحلة مؤقتة مثل تلك التي يدخلها‬ ‫املجاذيب عموما‪ ،‬مثل الرقص املتواصل واملشي فوق املسامير أو شرب‬ ‫املاء الساخن‪.‬‬ ‫لكن تلك «اجل ْدبة» بدأت لكي ال تنتهي‪ ،‬وصارت برامج الغناء والرقص‬ ‫هي القاعدة‪ ،‬والباقي هو االستثناء‪ ،‬ففهم الناس أن في األمر سرا‪ ،‬لكن‬ ‫كثيرين أعجبهم األمر وانخرطوا بدورهم في الرقص مع «دوزمي»‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك‪ ،‬كبر الطموح ول��م يعد الرقص احمللي كافيا‪ ،‬واستدعى‬ ‫الق ّيمون على «دوزمي» راقصني وراقصات من الشرق والغرب‪ ،‬وأجزلوا‬ ‫لهم العطاء‪ ،‬وصار أرذل راقص عجمي يأخذ من صندوق دوزمي «املاليني‬ ‫املتلْتلة»‪ ،‬حسب تعبير إخوتنا في أرض النيل‪.‬‬ ‫هكذا ص��ار الرقص ال��دوزمي��ي ع��ادة‪ ،‬ومت استنساخ برامج كثيرة‬ ‫لها شعار واحد‪ :‬ارق��ص‪ ..‬ثم ارق��ص‪ ..‬وعندما تتعب‪ ..‬خفف عن نفسك‬ ‫بالرقص‪ .‬املغاربة ظلوا دائما مشدوهني من ه��ذه السياسة الدوزميية‬ ‫العجيبة‪ ،‬خصوصا أنهم سمعوا أن إدارة هذه القناة بنت أكبر استوديو‬ ‫في إفريقيا‪ ،‬والهدف لم يكن تكوين طيارين شباب‪ ،‬وال عرض املخترعات‬ ‫الكبرى للمبدعني املغاربة‪ ،‬وال استعراض امل�ه��ارات الرياضية لشباب‬ ‫موهوبني‪ ،‬بل الهدف كان هو الغناء والرقص‪.‬‬ ‫احتج البعض على ذلك‪ ،‬لكن لدوزمي دائما أقالمها التي تنبري للدفاع‬ ‫عنها ظاملة أو مظلومة‪ ،‬وكل من كان ينتقد هذه «اجل ْدبة ال ّدوزميية» طويلة‬ ‫األمد‪ ،‬كان يتعرض للتنكيل‪ ،‬وأقل ما يوصف به هو أنه ظالمي ورجعي‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬اكتشف ال�ن��اس معنى الظالمية والرجعية‪ ،‬ف��اإلف��الس الذي‬ ‫وصلت إليه القناة يكاد يجعلها تغرق ف��ي ال�ظ��الم إذا ل��م ت��ؤد فواتير‬ ‫الكهرباء‪ ،‬والرجعية احلقيقية هي عندما نرجع ملراجعة مصاريف هذه‬ ‫القناة وسنكتشف الفظائع واألهوال‪ .‬عندما بدأت «دوزمي» ترقص‪ ،‬لم يكن‬ ‫أحد يدرك أنها دخلت في رقصة املوت‪ .‬اآلن فقط أدرك الناس ذلك‪.‬‬

‫املساء‬ ‫أعلن الكوميدي املغربي الفرنسي جمال الدبوز‪ ،‬منظم‬ ‫الدورة الثانية للمهرجان الدولي للضحك مبراكش‪ ،‬خالل‬ ‫الفترة م��ا ب��ني ‪ 6‬و‪ 10‬يونيو ال��ق��ادم‪ ٬‬أن ه��ذه التظاهرة‬ ‫ستعرف مشاركة «ثلة م��ن الفكاهيني املرموقني يقدمون‬ ‫برنامجا متنوع الفقرات»‪.‬‬ ‫وأوضح الدبوز‪ ٬‬خالل لقاء صحفي‪ ،‬أن هذه التظاهرة‬ ‫الفنية ستعرف مشاركة كل من عمر سي‪ ،‬املمثل الرئيسي‬ ‫في الفيلم الطويل الذي القى جناحا كبيرا «آن كونتورنابل»‪،‬‬ ‫والفكاهي الشهير فرانك ديبوسك‪ ،‬واجلزائري عبد القادر‬ ‫السكتور‪ ،‬وامل��غ��رب��ي الكندي رش��ي��د ب���دوري‪ ٬‬إل��ى جانب‬ ‫كوميديني آخرين‪ .‬ومن املنتظر أن يشارك في هذه التظاهرة‬ ‫أيضا عدد من الفكاهيني الشباب كاملغربي إيكو واجلزائري‬ ‫املغربي مالك بنطلحة ورضوان حرجان املنحدرين من نادي‬ ‫جمال للكوميديا‪ .‬ومن املقرر أن يفتتح الفكاهي املغربي‬ ‫حسن الفذ فعاليات املهرجان م��ن خ��الل «حلقة» ستأخذ‬ ‫شكال مسرحيا شعبيا يطبعه سياق مسرحي معاصر‪.‬‬ ‫م��ن جهة أخ���رى‪ ،‬اعتبر البعض أن ال����دورة الثانية‬ ‫ملهرجان الضحك مبراكش تعتبر نسخة مشابهة للدورة‬ ‫األول���ى‪ ،‬بالنظر إل��ى ت��ك��رار نفس األس��م��اء تقريبا‪ ،‬التي‬ ‫شاركت في الدورة األولى قبل عام‪.‬‬ ‫وطفت على السطح ف��ي دورة ال��ع��ام امل��اض��ي مشكلة‬ ‫ت��خ��ص ال��ف��ن��ان ال��ك��وم��ي��دي ع��ب��د ال��رح��ي��م ال��ت��ون��س��ي «عبد‬ ‫ال���رؤوف»‪ ،‬ال��ذي أك��د ل�«املساء» في وق��ت سابق‪ ،‬أن جمال‬ ‫ال��دب��وز أه��ان��ه وقلل م��ن شأنه عندما ل��م يصرف ل��ه كامل‬ ‫مستحقاته نظير مشاركته في املهرجان ك�«عراب» لدورته‬ ‫األول����ى‪ .‬وك���ان عبد ال����رؤوف ق��د أك��د ف��ي أك��ث��ر م��ن خرجة‬ ‫إعالمية أن اجلهة املنظمة للمهرجان‪ ،‬التي يترأسها جمال‬ ‫الدبوز‪ ،‬حرمته من جزء من مستحقاته التي بلغت ‪ 2‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬كما قال إن شقيق جمال‪ ،‬كرمي الدبوز‪ ،‬هدده وتهجم‬ ‫عليه لفظيا بسبب حديثه إلى الصحافة‪.‬‬

‫«بدون حرج» يناقش ملف التقاعد باملغرب‬ ‫تسلط قناة «ميدي ‪ 1‬تي‪.‬في» مساء يومه االثنني في برنامجها‬ ‫األسبوعي «بدون حرج»‪ ،‬الضوء على موضوع التقاعد في املغرب‪.‬‬ ‫وستتناول حلقة هذا اليوم مجموعة من احملاور‪ ،‬من قبيل الطريقة التي‬ ‫ينظر بها املغاربة إلى الشخص املتقاعد عن العمل‪ ،‬وكذا خصوصيات‬ ‫وظروف عيش هذه الفئة من املسنني‪ ،‬والتي يقدر تعدادها بأزيد من‬ ‫ثالثة ماليني نسمة‪ ،‬فضال عن مسألة تقييم املعاشات التي يتداول‬ ‫بأن قيمة ثالثة أرباعها هي دون احلد األدن��ى لألجور‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى ض��رورة تأسيس منظمات مجتمع مدني خاصة في الدفاع‬ ‫عن حقوق املتقاعدين وحتسني جودة حياتهم‪ .‬وستعرف حلقة اليوم‬ ‫مشاركة كل من طارق أتالتي‪ ،‬األستاذ اجلامعي بجامعة احلسن‬ ‫الثاني باحملمدية وصاحب مؤلف «املوظف واملتقاعد أي تقاعد؟»‬ ‫وعبد العالي بنعبد الله‪ ،‬املنسق الوطني لالحتاد النقابي للمتقاعدين‬ ‫باملغرب‪ ،‬ومصطفى ودغيري‪ ،‬أخصائي الطب الباطني وطب املسنني‪،‬‬ ‫وعبد الرحيم العطري‪ ،‬باحث في علم االجتماع‪.‬‬

‫ب�ع��د أن وص�ل�ت��ه دع ��وة م��ن الديوان‬ ‫امل�ل�ك��ي للمشاركة ف��ي م�ه��رج��ان موازين‬ ‫بالرباط‪ ،‬الذي سيقام في الفترة ما بني ‪18‬‬ ‫و‪ 26‬ماي اجلاري‪ ،‬يستعد الفنان املصري‬ ‫هاني شاكر للمشاركة بتحضير وتسجيل‬ ‫أغ�ن�ي��ة «ون �ع��م امل �ل��وك ي��ا ملكنا» م��ن أجل‬ ‫إهدائها للملك محمد السادس‪.‬‬ ‫وكتب كلمات األغنية الشاعر مصطفى‬ ‫م��رس��ي‪ ،‬ووض��ع أحلانها املوسيقار وليد‬ ‫سعد‪ ،‬أما التوزيع فكان من نصيب عادل‬ ‫عايش‪ .‬وسيكون حفل هاني شاكر بالرباط‪،‬‬ ‫األول له منذ فترة طويلة‪ ،‬بعد العزلة التي‬ ‫ع��اش�ه��ا ب�ع��د وف���اة اب�ن�ت��ه دي �ن��ا ف��ي العام‬ ‫املاضي‪.‬‬

‫تشاهدون‬

‫ال��ش��رق��ي وال��الت��ي��ن��ي‪ ،‬واستحقت ال��ت��أه��ل إلى‬ ‫املرحلة التالية م��ن البرنامج‪ ،‬بعد أن حولت‬ ‫املسرح إلى ما يشبه املهرجان‪.‬‬ ‫الفرقة املغربية مكونة من مجموعة أصدقاء‬ ‫من مدينة سال‪ ،‬وأسسوا الفرقة في عام ‪،2008‬‬ ‫واجتمعوا على حلم واح���د‪ ،‬وه��و أن يعرفوا‬ ‫الناس مهاراتهم في العزف‪ ،‬وكان مسرح «أربز‬ ‫غوت تالنت» منبرهم‪.‬‬ ‫وم�����ن�����ذ أن دخ����ل����وا‬ ‫إل�����ى امل����س����رح‪ ،‬وب������دؤوا‬ ‫ع��رض��ه��م‪ ،‬ع��م��ت البهجة‬ ‫في كافة األرج��اء‪ ،‬وتفاعل‬ ‫اجلمهور مع الفرقة بشكل‬ ‫غ���ي���ر م���س���ب���وق‪ ،‬لينقلب‬ ‫امل����س����رح إل�����ى م����ا يشبه‬ ‫املهرجان‪.‬‬ ‫وبعد أن وافقت اللجنة‬ ‫ب�����اإلج�����م�����اع ع����ل����ى ت���أه���ل‬ ‫الفرقة إلى املرحلة التالية‬ ‫م��ن ال��ب��رن��ام��ج‪ ،‬ع��ب��روا عن‬ ‫فرحتهم بأسلوبهم اخلاص‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق��ام��وا ب��ع��زف الدبكة‬ ‫ال��ل��ب��ن��ان��ي��ة‪ ،‬ع��ل��ى املسرح‪،‬‬ ‫ل��ت��ن��ت��ق��ل ع����دوى ال���ف���رح إلى‬ ‫خلف الكواليس‪.‬‬

‫بالواضح‬

‫مصطفى اخللفي‬

‫هاني شاكر يغني للملك في موازين‬

‫عدد املغاربة املتأهلني إلى نصف نهائي‬ ‫«أربز غوت تالنت» يبلغ ‪ 12‬مشاركا‬ ‫املساء‬

‫وأش��ار إل��ى أن��ه‪ ،‬وف��ي انتظار تعديالت‬ ‫ال���دف���ات���ر اجل���دي���دة‪ ،‬س��ي��س��ت��م��ر العمل‬ ‫بالدفاتر القدمية‪.‬‬ ‫وس��ت��ع��ل��ن ال��ل��ج��ن��ة ال����وزاري����ة عن‬ ‫خطتها للعمل خالل املجلس احلكومي‬ ‫املقبل بعدما مت تشكيلها خالل املجلس‬ ‫املنصرم وتضم مختلف احلساسيات‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة املشكلة‬ ‫لألغلبية‪ ،‬إذ تتكون‬ ‫إل���ى ج��ان��ب نبيل‬ ‫ب��ن��ع��ب��د ال���ل���ه من‬ ‫رئ��ي��س احلكومة‬ ‫ع��������ب��������د اإلل������������ه‬ ‫ب��ن��ك��ي��ران‪ ،‬وعبد‬ ‫ال���ل���ه ب���ه���ا وزي����ر‬ ‫الدولة‪ ،‬ومصطفى‬ ‫الرميد وزير العدل‬ ‫واحل���������ري���������ات‬

‫وم��ص��ط��ف��ى اخل��ل��ف��ي وزي�����ر االتصال‬ ‫وال���ن���اط���ق ال��رس��م��ي ب���اس���م احلكومة‬ ‫ومحمد الوفا‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية‪،‬‬ ‫ون���زار ب��رك��ة وزي���ر االق��ت��ص��اد واملالية‪،‬‬ ‫وامحند العنصر وزير الداخلية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت س��م��ي��رة س��ي��ط��اي��ل‪ ،‬رئيسة‬ ‫مديرية األخبار في القناة الثانية‪ ،‬قد‬ ‫هاجمت بشدة وزي��ر االتصال مصطفى‬ ‫اخللفي‪ ،‬وحت��دث��ت ف��ي خرجة إعالمية‬ ‫«غ��ري��ب��ة» ع��ن «إق��ب��ار» دف��ت��ر التحمالت‬ ‫اجل��دي��د ملوعد تلفزيوني تاريخي‪ ،‬في‬ ‫إش����ارة إل���ى ن��ش��رة األخ��ب��ار الرئيسية‬ ‫امل��س��ائ��ي��ة ب��ال��ل��غ��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬والتي‬ ‫عوضها دفتر التحمالت بنشرة إخبارية‬ ‫بالعربية‪ ،‬في املادة ‪ 21‬التي تلزم «دوزمي»‬ ‫ببرمجة نشرتني إخباريتني رئيسيتني‬ ‫بالعربية‪ ،‬األول��ى في ال��واح��دة إال ربع‬ ‫ظ��ه��را‪ ،‬وال��ث��ان��ي��ة ف��ي التاسعة إال ربع‬ ‫ليال‪ .‬ويذكر أن دفاتر التحمالت دخلت‬ ‫حيز التنفيذ بشكل مبدئي في الفاحت من‬ ‫مارس (الثالثاء املاضي)‪ ،‬على أن يبدأ‬ ‫العمل بها في الشق املتعلق بالبرامج‬ ‫في الفاحت من شتنبر املقبل‪.‬‬ ‫وكانت أنباء قد حتدثت عن تأجيل‬ ‫ال��ع��م��ل ب��دف��ت��ر ال��ت��ح��م��الت إل���ى شتنبر‬ ‫املقبل‪ ،‬وتغيير ‪ 30‬في املائة من بنوده‪،‬‬ ‫وهو ما مت نفيه من قبل وزارة االتصال‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أش���ارت إل��ى أن دف��ت��ر التحمالت‬ ‫أعلن بوضوح عن دخوله حيز التنفيذ‬ ‫مطلع شتنبر املقبل‪ ،‬باستثناء اجلانب‬ ‫املرتبط بالنشرات اإلخبارية‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من داخ��ل وزارة‬ ‫االت��ص��ال أن ب��ن��ود دف��ات��ر التحمالت‬ ‫تبقى قابلة للتعديل‪ ،‬شأنها في ذلك‬ ‫شأن أي قانون‪.‬‬

‫مهرجان الضحك مبراكش‪..‬‬ ‫تكرار لبرنامج الدورة األولى؟‬

‫‪23.15‬‬

‫تقدم القناة األولى الليلة‬ ‫ح��ل��ق��ة ج���دي���دة م���ن برنامج‬ ‫«ال��ع��ال��م ال���ري���اض���ي»‪ ،‬الذي‬ ‫ي��س��ل��ط ال���ض���وء ع��ل��ى أب���رز‬ ‫األح������داث ال��ري��اض��ي��ة التي‬ ‫ش��ه��دت��ه��ا ن��ه��اي��ة األسبوع‬ ‫األخير‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫ت����ق����دم ق����ن����اة «م����ي����دي ‪1‬‬ ‫ت����ي‪.‬ف����ي» ال����ي����وم البرنامج‬ ‫األسبوعي «بدون حرج»‪ ،‬الذي‬ ‫يناقش مجموعة من املواضيع‬ ‫أو ال���ظ���واه���ر امل����وج����ودة في‬ ‫مجتمعنا‪ ،‬م��ع إع��ط��اء الكلمة‬ ‫لباحثني وأساتذة‪ .‬حلقة اليوم‬ ‫تناقش م��وض��وع التقاعد في‬ ‫املغرب‪.‬‬

‫‪21.20‬‬ ‫يلتقي املشاهدون هذا املساء‬ ‫م��ع حلقة ج��دي��دة م��ن البرنامج‬ ‫االج �ت �م��اع��ي «اخل �ي��ط األبيض»‪،‬‬ ‫الذي يسلط الضوء على اخلالفات‬ ‫األسرية ويحاول إيجاد حلول لها‪.‬‬ ‫ويستضيف البرنامج أساتذة في‬ ‫علم النفس واالجتماع‪.‬‬

‫‪21.00‬‬ ‫يلتقي عشاق السينما اليوم‬ ‫م��ع ال�ف�ي�ل��م األم��ري �ك��ي الكوميدي‬ ‫« ‪ ،» Paul Blart‬الذي يحكي قصة‬ ‫رب أس� ��رة‪ ،‬على ال��رغ��م م��ن زيادة‬ ‫وزنه‪ ،‬إال أنه يعمل كحارس أمن في‬ ‫مركز جتاري‪ .‬لكن حلمه الكبير هو‬ ‫أن يصبح ضابط ش��رط��ة‪ ،‬لكن كل‬ ‫محاوالته فشلت بسبب رسوبه في‬ ‫اختبارات اللياقة البدنية‪.‬‬

‫القنيطرة حتتضن عروضا مسرحية‬ ‫وفنية بعد انقطاع دام ‪ 3‬سنوات‬ ‫املساء‬ ‫حتتضن مدينة القنيطرة‪ ،‬خالل الفترة من ‪ 11‬إلى‬ ‫‪ 15‬م��اي اجل��اري‪ ،‬فعاليات ال��دورة اخلامسة ملهرجان‬ ‫القصبة املسرحي‪ ،‬ال��ذي ينظم حتت شعار «املسرح‪٬‬‬ ‫متعة وتنمية قدرات العنصر البشري»‪.‬‬ ‫وتسعى ه��ذه التظاهرة املسرحية‪ ،‬التي ينظمها‬ ‫مجلس دار الشباب «رحال املسكيني» بالقنيطرة‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع املديرية اجلهوية ل��وزارة الثقافة ووالية جهة الغرب‬ ‫ش � ��راردة ب�ن��ي اح �س��ن واملجلس‬ ‫البلدي ملدينة القنيطرة‪ ،‬في إطار‬ ‫االحتفال باليوم الوطني للمسرح‪٬٬‬‬ ‫إلى أن تشكل تقليدا فنيا متميزا‬ ‫ومساهمة فعلية في مجال التنشيط‬ ‫الثقافي مبدينة القنيطرة‪.‬‬ ‫وي� �ت� �ض� �م ��ن ب� ��رن� ��ام� ��ج ه���ذه‬ ‫التظاهرة الفنية‪ ٬‬التي تعود لتأثيث‬ ‫الساحة املسرحية والفنية بالقنيطرة‬ ‫سنوات‪٬‬‬ ‫ث سنوات‬ ‫ب�ع��د ان �ق �ط��اع دام ث ��الث‬ ‫تقدمي العروض املسرحية «مرجتلة‬ ‫حاللة» و»أموال نوبة» و»بني الزناقي»‬ ‫و»املافيوزي» و»أحفاد املختار»‪.‬‬ ‫كما يشمل برنامج املهرجان‪،‬‬ ‫الذي يعرف مشاركة الفرقة املسرحية‬

‫الوطنية لبنغازي من ليبيا من خالل مسرحيتها «زحمة»‬ ‫ك �ض �ي��ف ش���رف ه���ذه ال �ت �ظ��اه��رة‪ ٬‬ت �ك��رمي املخرجني‬ ‫املسرحيني محمد أبوسيف وأحمد بونقاب ملساهمتهما‬ ‫اجلليلة في النهوض بالثقافة املسرحية‪.‬‬ ‫كما برمج املنظمون سلسلة من األنشطة املوازية‪،‬‬ ‫والتي تشمل تنظيم معرض للفنون التشكيلية وورشات‬ ‫في التكوين املسرحي لفائدة نزالء السجن املركزي ودار‬ ‫األط�ف��ال ودار الفتاة وتوقيع كتاب «امل�س��رح املغربي‪:‬‬ ‫أسئلة ورهانات» حملمد احملبوب‪.‬‬ ‫وبحسب املنظمني‪ ٬‬فإن‬ ‫ال��دورة اخلامسة للمهرجان‬ ‫س �ت �ش �ك��ل م �ن��اس �ب��ة لعرض‬ ‫عدد من اإلنتاجات والتجارب‬ ‫ال �ف �ن �ي��ة مب�خ�ت�ل��ف فضاءات‬ ‫م��دي �ن��ة ال �ق �ن �ي �ط��رة وتسليط‬ ‫الضوء على عدد من القضايا‬ ‫واإلش� �ك ��ال� �ي ��ات ال��ت��ي تؤرق‬ ‫مهنيي قطاع املسرح‬ ‫املسرح‪ ٬‬وكذا‬ ‫مواكبة التحوالت السياسية‬ ‫واالج�ت�م��اع�ي��ة ال �ت��ي يعيشها‬ ‫ال� �ع ��ال ��م ال� �ع ��رب ��ي وامل� �غ���رب‬ ‫ب �ش �ك��ل خ � ��اص واملشاركة‬ ‫ف��ي ب �ن��اء مجتمع دميقراطي‬ ‫وحداثي‪.‬‬

‫فيلم وثائقي مغربي يحصد جائزة في مهرجان جنيف السينمائي‬

‫املخرج عبد اإلله اجلوهري يتوج بفضية مهرجان الفيلم الشرقي عن فيلمه «الراقصة»‬ ‫املساء‬

‫ف����از ال��ف��ي��ل��م الوثائقي‬ ‫«الراقصة» للمخرج املغربي‬ ‫ع��ب��د اإلل���ه اجل���وه���ري‪ ٬‬أول‬ ‫أم������س ال����س����ب����ت‪ ٬‬بفضية‬ ‫ال��دورة السابعة للمهرجان‬ ‫ال����دول����ي ل��ل��ف��ي��ل��م الشرقي‬ ‫بجنيف‪ ٬‬فيما عادت ذهبية‬ ‫األف����الم ال��روائ��ي��ة للمخرج‬ ‫امل��ص��ري ع��م��رو س��الم��ة عن‬ ‫فيلمه الطويل «أسماء»‪.‬‬ ‫وم��ن��ح��ت جل��ن��ة حتكيم‬ ‫األفالم الوثائقية‪ ٬‬التي كان‬ ‫يرأسها املخرج السويسري‬ ‫دان��ي��ال اشفايتزر‪ ،‬وتتألف‬ ‫م�����ن األس������ت������اذ اجل���ام���ع���ي‬ ‫اللبناني ج��ي��رارد بيجاني‬ ‫وال��ص��ح��ف��ي��ة السويسرية‬ ‫ك��اث��ري��ن ك��ام��رم��ان‪ ٬‬ذهبية‬ ‫هذه الدورة للفيلم الوثائقي‬ ‫اإلي���ران���ي «األي�����ام األخيرة‬ ‫م��ن فصل الشتاء» للمخرج‬ ‫مهرداد أوزكوي‪.‬‬

‫واخ��ت��ارت جلنة حتكيم‬ ‫األفالم الروائية‪ ٬‬التي كانت‬ ‫ترأسها املخرجة التونسية‬ ‫س���ل���م���ى ب���ك���ار وت���ض���م في‬ ‫عضويتها املمثل الكوميدي‬ ‫اجل���زائ���ري ف����وزي سايشي‬ ‫وامل��خ��رج��ة ال��روس��ي��ة إيلينا‬ ‫هازانوف والناقد السينمائي‬ ‫السويسري باسكال غافيي‬ ‫وال��ك��ات��ب ال��س��وي��س��ري إيف‬ ‫ب���ات���ري���ك دوال ش����و‪ ٬‬فيلم‬ ‫«ن��ه��اي��ة دج��ن��ب��ر» للمخرج‬ ‫التونسي معز كمون لتمنحه‬ ‫فضية ال���دورة لصنف هذه‬ ‫األف����الم‪ ٬‬م��ع منح جائزتني‬ ‫خاصتني‪ ،‬إحداهما للصورة‬ ‫ل���ل���ف���ي���ل���م ال����ت����رك����ي «ظ�����الل‬ ‫ووج�������وه» مل��خ��رج��ه دفيس‬ ‫زاع���ي���م‪ ٬‬واألخ������رى ألفضل‬ ‫أداء للفنان السوري الراحل‬ ‫خالد تاجا عن دوره في فيلم‬ ‫«ال��ل��ي��ل��ة ال��ط��وي��ل��ة» للمخرج‬ ‫حامت علي‪.‬‬ ‫وم��ن��ح��ت جل��ن��ة حتكيم‬

‫األف�����الم ال��ق��ص��ي��رة املكونة‬ ‫م��ن ال��س��وي��س��ري��ني رافائيل‬ ‫وول��ف (ن��اق��د) وإيلني هوفر‬ ‫(م��خ��رج��ة) اجل��ائ��زة األولى‬ ‫ل��ه��ذا ال��ص��ن��ف م��ن األعمال‬ ‫السينمائية لفيلم «السبيل»‬ ‫ل��ل��م��خ��رج اإلم����ارات����ي خالد‬ ‫آل م��ح��م��ود‪ ٬‬فيما اختارت‬ ‫فيلم «غدا اجلزائر» للمخرج‬ ‫اجل�����زائ�����ري أم�����ني سيدي‬ ‫ب���وم���دي���ن ل��ت��س��ل��م اجلائزة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وق����د مت��ي��ز املهرجان‪٬‬‬ ‫ال��ذي ك��رم املمثل اجلزائري‬ ‫ف����وزي س��اي��ش��ي ف��ي دورت���ه‬ ‫لهذه السنة‪ ،‬ببرمجة هامة‬ ‫مت����ح����ورت ح����ول موضوع‬ ‫«احلرية»‪ ٬‬وتوجت بجلسات‬ ‫ن����ق����اش ح�������ول «ال������ذاك������رة‬ ‫وال���س���ي���ن���م���ا» و»ال�����ث�����ورات‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة‪ :‬ن��ب��ض��ات شعبية‬ ‫ونبضات إعالمية»‪.‬‬ ‫وسبق للمخرج املغربي‬ ‫ع���ب���د اإلل������ه اجل����وه����ري أن‬

‫ت���وج ف���ي ن��ف��س املهرجان‪،‬‬ ‫في السنة املاضية‪ ،‬بفيلمه‬ ‫القصير «كليك ودكليك»‪.‬‬ ‫وك�����ان ال��ف��ي��ل��م املذكور‬ ‫ق��د ح��از على ج��ائ��زة «خفقة‬ ‫قلب» ف��ي ال���دورة السادسة‬ ‫ل��ل��م��ه��رج��ان ال���دول���ي للفيلم‬ ‫ال���ش���رق���ي ب���ج���ن���ي���ف‪ ،‬وهي‬ ‫ع���ب���ارة ع���ن ج���ائ���زة شرفية‬ ‫رف��ي��ع��ة مي��ن��ح��ه��ا املهرجان‬ ‫لفيلم يحصل على اإلجماع‬ ‫من طرف اجلمهور واللجنة‬ ‫املنظمة وجلنة التحكيم‪.‬‬ ‫وك���ان امل��غ��رب ق��د شارك‬ ‫ف���ي دورة ال���ع���ام املاضي‬ ‫ب���ث���الث���ة أش�����رط�����ة طويلة‬ ‫ه����ي‪« :‬ع���ق���اب» ل��ه��ش��ام عني‬ ‫احلياة و»املنسيون» حلسن‬ ‫بنجلون و«ال���دار الكبيرة «‬ ‫للطيف حللو‪ .‬أما في صنف‬ ‫األف��الم القصيرة فقد شارك‬ ‫املغرب‪ ،‬باإلضافة إلى «كليك‬ ‫ودكليك»‪ ،‬ب�«الذاكرة» ألحمد‬ ‫بيدو‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني‬

‫ديو السلمون واجلنب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< ‪ 150‬غ م���ن س��م��ك السلمون‬ ‫الطري‬ ‫< ‪ 150‬غ من اجلن الطري‬ ‫< ‪ 100‬مل من القشدة السائلة‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< حبة تفاح‬ ‫< ثوم قصبي‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي اجلن مع الثوم القصبي‬ ‫املقطع‪ ،‬أضيفي امللح واإلبزار وبضع‬ ‫قطرات من عصير احلامض‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ق��ش��دة ب��واس��ط��ة مضرب‬ ‫كهربائي حتى تصير كالشانتي‪،‬‬ ‫أضيفي قبصة ملح وإبزار‪.‬‬ ‫اخلطي املزيجن معا‪.‬‬ ‫ق��ط��ع��ي س��م��ك ال��س��ل��م��ون إل���ى قطع‬ ‫وقطعي التفاح ب��دون تقشيره إلى‬ ‫شرائح‪.‬‬ ‫احشي البات آشو بجميع املكونات‬ ‫السابقة وزيني في األخير برشة من‬ ‫الثوم القصبي‪.‬‬

‫البدانة عند األطفال(‪)2‬‬ ‫حلماية طفلك من السمنة‪ ،‬يكمن احلل أوال في التحكم في‬ ‫كميات الطعام التي يتناولها في كل وجبة‪ ،‬ألن اخلطأ الذي‬ ‫يرتكبه األهل هو السماح ألطفالهم بأن يأكلوا الكميات التي‬ ‫حتلو لهم من الطعام على مدار اليوم دون إعطاء أهمية‬ ‫لكميته ونوعيته‪.‬‬ ‫يتم التحكم في كمية ونوعية الطعام بتقسيم الطعام الذي‬ ‫سيتناوله الطفل إلى أربعة أقسام متساوية‪ ،‬وبأن يكون‬ ‫الربع األول للبروتينات احليوانية كالسمك واللحم والبيض‬ ‫والربع الثاني للبروتينات النباتية والنشويات مثل اخلبز‬ ‫الكامل والقمح والفصوليا واألرز‪ .‬أما الربعان املتبقيان‬ ‫فهما للخضر والفواكه‪ ،‬فإذا حاولنا إسقاط هذا املبدأ على‬ ‫وجبتنا اليومية وعاداتنا الغذائية‪ ،‬سنجد انه يالئم عاداتنا‬ ‫الغذائية املغربية‪ ،‬ألن��ه في الغالب ما حتتوى الوجبات‬ ‫امل����ن����زل����ي����ة على‬ ‫العناصر السابقة‬ ‫ال��ذك��ر على شكل‬ ‫ط��اج��ن أو مرق‪،‬‬ ‫وي���ب���ق���ى املشكل‬ ‫ف��ي الكمية التي‬ ‫ي���ت���م حتضيرها‬ ‫وت���ن���اول���ه���ا‪ .‬إذا‬ ‫الحظت أن طفلك‬ ‫ي���ت���ج���اوز تناول‬ ‫قطعة خبز واحدة‬ ‫وي��ط��ل��ب امل���زي���د‪،‬‬ ‫ع��������ودي��������ه ع���ل���ى‬ ‫ن���ظ���ري���ة تقسيم‬ ‫الطبق وفسريها‬ ‫ل���ه إذا ك����ان في‬ ‫عمر يسمح بذلك‬ ‫وط���ب���ق���ي���ه���ا ق���در‬ ‫امل��س��ت��ط��اع حتى‬ ‫ي�����ت�����ع�����ود على‬ ‫الكميات‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫كيف تخزنني الطعام الطازج حتى ال يتلف؟(‪)1‬‬

‫‪+‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< كأسان حليب‬ ‫< نصف كأس سكر‬ ‫< ربع كأس من دقيق الذرة‬ ‫< صفار ‪ 3‬بيضات‬ ‫< رشة فاني‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫< ملعقة صغيرة زبدة‬

‫وصفات الجدات‬ ‫كعك الورقة (حلوى تونسية)‬

‫كريمة‬ ‫الباتيسيير‬

‫< يغلى احلليب مع مبشور الليمون في‬ ‫قدر في وعاء آخر يخلط السكر مع صفار‬ ‫البيض ودقيق الذرة‬ ‫يستعمل القليل من احلليب املغلي مع‬ ‫مزيج البيض‪.‬‬ ‫يضاف مزيج البيض إلى مزيج احلليب‬ ‫املتبقي ويطهى حتى يتكاثف‬ ‫تطفأ ال��ن��ار وي��ت��رك امل��زي��ج يفتر ثم‬ ‫يضاف إليه الفاني والزبدة‪.‬‬ ‫ي��س��ك��ب امل���زي���ج ف���ي ط��ب��ق مسطح‬ ‫ويغطى ويترك يبرد ثم يحتفظ به في‬ ‫الثالجة‪.‬‬

‫بات آشو‬ ‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ينخل الدقيق مع امللح في قصعة‬ ‫وجتعل في وسطه حفرة‪.‬‬ ‫ت��ذاب الزبدة وتسكب في احلفرة‬ ‫ثم يعجن الدقيق بأطراف األصابع‬ ‫وعندما تدمج فيه الزبدة يواصل‬ ‫ال��ع��ج��ن ب���األي���دي‪ ،‬م��ع إض��اف��ة ما‬ ‫يكفي من املاء الدافئ شيئا فشيئا‬ ‫حتى نحصل على عجينة ملساء‬ ‫متجانسة متماسكة ثم تترك في‬ ‫كيس بالستيكي لترتاح‪.‬‬ ‫نأخذ ال��ل��وز املطحون م��ع السكر‬ ‫الناعم ونضيف إل��ي��ه م��اء الورد‬ ‫وحاملا يتجانس قوامه يفتل براحة‬ ‫اليد في سمك القلم العادي‪.‬‬ ‫يغلى م��ق��دار م��اء ف��ي ق��در‪ .‬تؤخذ‬ ‫قطع من العجينة وتغطس بضع‬ ‫ث��وان��ي ف��ي امل���اء املغلي ث��م ترقق‬ ‫ب���امل���دل���ك اخل��ش��ب��ي ف����وق طاولة‬ ‫مدهونة بالزيت بسمك ال يزيد عن‬ ‫‪ 1‬مم‪.‬‬ ‫تقص بعد ذل��ك ال��ورق��ة بالسكن‬ ‫ع��ل��ى ش��ك��ل م��س��ت��ط��ي��الت‪ .‬يوضع‬ ‫آن���ذاك وس��ط ك��ل مستطيل قطعة‬ ‫من عجينة اللوز في نفس الطول‬ ‫ث��م تلف حولها ال��ورق��ة بانتظام‬ ‫وتغلق‪.‬‬ ‫ع��ن��دم��ا تنتهي امل��ق��ادي��ر يطهى‬ ‫ال��ك��ع��ك ف��ي ف���رن م��ع��ت��دل احل���رارة‬ ‫حوالي ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< أث‬ ‫� �ب� �ت� �ت د‬ ‫را‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫طبية‬ ‫ج� �‬ ‫دي� �دة ص �‬ ‫ح‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ظهرته‬ ‫األبح‬ ‫اث الساب‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫ب‬ ‫ش‬ ‫أ‬ ‫ن دور‬ ‫األس‬ ‫ماك الزيت‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫لمون‬ ‫وال� �ت� �‬ ‫ون� �ة ف � �ي ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ة من‬ ‫ال�ن�وب�ا‬ ‫ت القلبي‬ ‫ة‬ ‫وا‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫ك‬ ‫تات‬ ‫ا‬ ‫لدماغية‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني امل���اء ف��ي ق���در وأضيفي‬ ‫الزبدة ويترك القدر على النار حتى‬ ‫تذوب الزبدة‪.‬‬ ‫يضاف الدقيق ويخلط مع املاء حتى‬ ‫نحصل على عجينة متكتلة‪ .‬حترك‬ ‫العجينة ملدة دقيقتن ثم يزال القدر‬ ‫من على النار وتترك العجن حتى‬ ‫تبرد‪.‬‬ ‫توضع العجن في اخلالط ويضاف‬ ‫إليها البيض ال��واح��دة تلو األخرى‬ ‫حتى تصبح العجينة طرية‪.‬‬ ‫حتضر صينية غير الصقة ويسكب‬ ‫فيها ملء ملعقة طعام من العجينة‬ ‫ب��واس��ط��ة ملعقة م��ع احل���رص على‬ ‫تباعد املزيج ألنه سينتفخ‪.‬‬ ‫تخبز الصينية في فرن محمى على‬ ‫درجة حرارة ‪ 180‬مئوية حتى تنضج‬ ‫البات آشو ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬ ‫ت���خ���رج ال���ب���ات آش����و وت���ت���رك تبرد‬ ‫وحت��ش��ى ب��ال��ك��رمي��ة أو ب��اجل��ن أو‬ ‫السلمون حسب الذوق‪.‬‬

‫< كأس ماء‬ ‫< ‪ 60‬غ زبدة‬ ‫< كأس دقيق‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫كرمية باتيسيير‬ ‫< كأس حليب‬ ‫< نصف كأس من السكر‬ ‫<¼ كأس دقيق الذرة (النشا)‬ ‫< صفار ‪ 3‬بيضات‬ ‫< رشة فاني‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫< ملعقة صغيرة زبدة‬

‫المقادير‬

‫< كيلو دقيق‬ ‫< ‪ 500‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 500‬غ لوز مطحون‬ ‫< ‪150‬غ سكر ناعم‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة ماء ورد‬ ‫< كأسان ماء‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة ماء‬

‫نقدم إليك مجموعة من النصائح الذهبية ‪:‬‬

‫تروفل بالفراولة‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غ من الفراولة‬ ‫< ‪ 400‬غ من اجلن األبيض‬ ‫< بياض بيضتن‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة سكر‬ ‫< ‪ 50‬غ ب��س��ك��وي��ت (‪biscuits‬‬

‫‪)cuillers‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي اجلن األبيض مع السكر ثم‬ ‫اخفقي املزيجن معا‪.‬‬ ‫اخ �ف �ق��ي ب �ي��اض ال �ب �ي��ض ح �ت��ى يصير‬ ‫كالثلج ثم أضيفيه إلى املزيج السابق‪.‬‬ ‫ضعي الفريز املنظف في قعر كؤوس‬ ‫التقدمي‪.‬‬ ‫اض �ي �ف��ي ال �ب �س �ك��وي��ت ال� ��ذي س �ب��ق أن‬ ‫كسرتيه إلى قطع‪.‬‬ ‫ث��م ط�ب�ق��ة م��ن م��زي��ج اجل ��ن والبيض‬ ‫والسكر ثم طبقة الفريز والبسكويت ثم‬ ‫طبقة من املزيج القشدي وأخيرا زيني‬ ‫بقطع الفراولة (انظري الصورة)‪.‬‬ ‫ضعي املزيج في الثالجة إلى حن موعد‬ ‫التقدمي‪.‬‬

‫< ال يخلو بيت من اخلضراوات والفواكه واألعشاب‪،‬‬ ‫ول��ك��ن��ه��ا س��رع��ان م��ا ت���ذب���ل‪ ..‬إل��ي��ك ب��ع��ض النصائح‬ ‫لتساعدك على احلفاظ على نضارة ونكهة تلك األطعمة‬ ‫ألطول مدة من خالل طرق تخزين معينة‪:‬‬ ‫الطماطم‪:‬‬ ‫قومي بتخزين الطماطم‬ ‫ال��ن��اض��ج��ة ف��ي درجة‬ ‫ح������رارة الغرفة‬ ‫ث���الث���ة‬ ‫مل��������دة ث� ث���ة‬ ‫أي�����ام‪ ،‬ألنها‬ ‫ت�����ص�����ب�����ح‬ ‫أكثر طراوة‬ ‫ون���ض���ج���ا‬ ‫وت������ف������ق������د‬ ‫ن���ك���ه���ت���ه���ا‬ ‫عند وضعها‬ ‫في الثالجة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫القصوان أو الشوكة املباركة‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫الشوكة املباركة هي نبات حولي ينتمي للعائلة‬ ‫املركبة (النجمية)‪ ،‬وألهميته‪ ،‬يتم االعتناء بزراعة‬ ‫القصوان في مناطق كثيرة من العالم‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫الواليات املتحدة األمريكية‪ ،‬ويبلغ ارتفاع عشبة‬ ‫القصوان أو الشوكة املباركة نحو (‪40‬سم)‪.‬‬ ‫عشبة القصوان لها أوراق بدون ساق طويلة‪ ،‬مسننة‬ ‫وشائكة‪ ،‬مكسوة بشعيرات كنسيج العنكبوت‪ .‬أزهار‬ ‫القصوان صفراء باهتة اللون وشبه مستديرة‪.‬‬ ‫أي��ن ميكن ال��ع��ث��ور عليه‪ :‬ي��ت��واج��د ال��ق��ص��وان في‬ ‫احلقول واملروج‬ ‫الفضائل الطبية‪ :‬استخدم الطب الشعبي‬ ‫ش��اي القصوان للمشاكل‬ ‫ال���ه���ض���م���ي���ة‪ ،‬والتي‬ ‫ت���ش���م���ل اإلم����س����اك‬ ‫وال������������غ������������ازات‬ ‫واض���ط���راب���ات‬ ‫امل����ع����دة‪ .‬وقد‬ ‫اس������ت������خ������دم‬ ‫ال����ق����ص����وان‬ ‫ب����االرت����ب����اط‬ ‫م��ع احل���االت‬ ‫ال����ص����ح����ي����ة‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫س����وء الهضم‬ ‫وح�����رق�����ة ف�����ؤاد‬ ‫(م��دخ��ل أو باب)‬ ‫املعدة‪.‬‬ ‫سوء الشهية‪.‬‬ ‫اخللل بوظائف الكبد‪.‬‬ ‫مشاكل احلوصلة الصفراوية‪.‬‬ ‫أمراض اليرقان احلادة‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1748 :‬اإلثنني ‪2012/05/07‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬ ‫«احلكومة ال تخفي شيئا بخصوص االنتخابات»‬

‫خليتي وراك شي‬ ‫حاجة والجمعتي كاع‬ ‫حلصيصة‬

‫دخل أصاحبي للمغارة‬ ‫راك خوك سليم كيطلب اللعاقة‬ ‫من الدولة وكيفرقها‬ ‫باحساب‬

‫> العنصر‬

‫غير زيدو تاخدو‬ ‫حقكم من لعواشر ما نايضش‬ ‫ما نايضش‬

‫عندك مخبزة أحنيني‬ ‫باغي تاكل غير بوحدك‬

‫العنصر‬

‫بغيت نعطيهم شي‬ ‫خنشة ولكن طون ديال الدقيق‬ ‫ما يدوزش ليا الشهر‬

‫ بغينا نعرفو غير إميتا غادا تكون هاد االنتخابات‬‫وكان؟‬

‫«القذافي كان يردد أغنيات عبد الهادي بلخياط»‬ ‫> األسبوع الصحفي‬ ‫ والبد انه كان يردد ساعة القبض عليه أغنية شاف‬‫فيا وضحك وزاد وخ��ا‬ ‫ا ل��ي دمعي ه��واد ق��دام العادي‬ ‫والبادي‪ ،‬قدام الرايح والغادي‪..‬‬

‫القذافي‬

‫«ال��ت��ج��م��ع ال��وط��ن��ي ل��أح��رار امل��غ��رب��ي سيبقى في‬ ‫املعارضة‪ ..‬وابن كيران حضر مؤمتره»‬

‫هاكاوا على فلوس‬ ‫الدوزمي فني مشات‬

‫ياكما كتوجد لينا شي‬ ‫حريرة حامضة عاوتاني‬ ‫فهاد رمضان‬

‫هادا غير واحد بغا‬ ‫يعلق ليا‬

‫> الشرق األوسط‬

‫باقي ما دقتها‬ ‫أشريف‬

‫مزوار‬

‫وسولنا حنا اللي كل‬ ‫نهار كنفطرو بالسيتكومات‬ ‫الباسلني ديالها فرمضان‬

‫وحك جر عادا عادا‪،‬‬ ‫وحك جر آشنو هادا‬

‫ واش داي���ر ش��ي م��ع��ارض��ة ب��ع��دا‪ ،‬راه م���زوار براسو‬‫كيتسنى غير إميتا يرجع للحكومة‪..‬‬

‫«‪ 8000‬طبيب مغربي ميارسون خارج املغرب»‬ ‫> األحداث املغربية‬ ‫ وحنا السبيطارات عندنا مافيها حتى طبيب‪ ..‬ولكن‬‫حتى مش ما كيهرب من دار العرس‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«هناك إمكانية لتمديد سن التقاعد حتى الستني»‬

‫غادي نطرح عليكم‬ ‫واحد السؤال واللي فهم شي‬ ‫حاجة يهز صبعو‬

‫غفلتيني بالسؤال‬ ‫األمازيغي أختي فاطمة‬

‫وياك عطيتك السؤال‬ ‫مكتوب بالعربية قبل ما نطرحو‬ ‫فالبرملان أخاي الوفا‬

‫تبارك الله عليك أختي‬ ‫تابعمرانت حمرتي لوجه‬ ‫ديال األمازيغ‬

‫> نزار بركة‬

‫وراه خاص شي حد‬ ‫يترجم ليهم اجللسات باألمازيغية‬ ‫باش ياله يفهمو آش كيدور‬ ‫فالبرملان‬

‫نزار بركة‬

‫ ب��اش امل��وظ��ف ي���دوز دي��ري��ك��ت م��ن اخلدمة‬‫للقبر‪..‬‬

‫«غيريتس يعد بالبحث عن طريق املونديال»‬ ‫> الصحراء املغربية‬ ‫غيريتس‬

‫املهم هو واش غ��ادي يكمل ه��اد الطريق حتى يوصل‬‫للمونديال وال يوقف في نصف الطريق‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫مــذكـــرات‬

‫قال إن اليخلوفي ٌعذب بوحشية إلى درجة أنه لو كان ُطلب منه االعتراف بأن ميتران هو ابن صدام حسين لفعل‬

‫البصري أفسد إمكانية عودة عبد العزيز املراكشي إلى املغرب‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫‪24‬‬ ‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬

‫ ح��دث �ن��ا ع��ن ع��اق �ت��ك بعبد‬‫العزيز اليخلوفي؟‬ ‫< تعرفت على اليخلوفي في‬ ‫بداية التسعينيات عن طريق‬ ‫ال��س��ال��ك��ة ب��ن��ت احل��ن��ني‪ ،‬وهي‬ ‫م���ن ال���ع���ي���ون‪ ،‬وك���ان���ت تعمل‬ ‫بالتجارة‪ ،‬ومن العناصر التي‬ ‫عبرت عن مغربيتها ووطنيتها‪.‬‬ ‫كانت مغربية قحة وناضلت من‬ ‫أجل مغربية الصحراء‪.‬‬ ‫ ف��ي أي ��ة س �ن��ة ق��دم��ت إليك‬‫السالكة بنت احلنني اليخلوفي؟‬ ‫وفي أي سياق؟‬ ‫< ك�������ان ذل�������ك ف�����ي ب����داي����ة‬ ‫التسعينيات‪ ،‬وق��د قدمت إلي‬ ‫ال��ي��خ��ل��وف��ي ب���ع���د أن حصل‬ ‫على حكم بالبراءة من إحدى‬ ‫محاكم طنجة في قضية تهريب‬ ‫السجائر‪ ،‬لكون اليخلوفي كان‬ ‫مي�����ارس ن��ش��اط��ا جت���اري���ا في‬ ‫املنطقة احلرة بطنجة‪.‬‬ ‫ هل رافعت عنه؟‬‫< ال‪ ،‬ق��دم��ت��ه ب��ع��دم��ا حصل‬ ‫ع��ل��ى ال����ب����راءة ل��ك��ي أساعده‬ ‫ع���ل���ى ت���س���وي���ة م���ش���اك���ل���ه مع‬ ‫اجل��م��ارك واحل����دود‪ ،‬ألن��ه كان‬ ‫إسباني اجلنسية‪ ،‬وكان يقطن‬ ‫بتطوان‪.‬‬ ‫ ك��ان يحمل كذلك اجلنسية‬‫املغربية؟‬ ‫< ال‪ .‬فقط اجلنسية اإلسبانية‬ ‫ألنه من أصول سبتاوية‪.‬‬ ‫ وكيف حتولت هذه الوساطة‬‫إلى صداقة بينكما؟‬ ‫< ف��ي إح���دى امل���رات التقيت‬ ‫ال��س��ال��ك��ة‪ ،‬وق���ال���ت ل����ي‪« :‬لقد‬ ‫ح�����دث أم����ام����ي أم�����ر غ���ري���ب‪،‬‬ ‫فأثناء زيارتي منزل اليخلوفي‬ ‫سمعته يتحدث عبر الهاتف‬ ‫إل��ى ك��اس��ت��رو‪ ،‬وعندما سألته‬ ‫مندهشة إن ك��ان مخاطبه هو‬ ‫الرئيس الكوبي فيديل كاسترو‪،‬‬ ‫أجابني بأنه راوول أخ فيديل‬ ‫كاسترو‪ ،‬ثم أض��اف أن فيديل‬ ‫سيتصل ب��ه بعد قليل‪ ،‬وذلك‬ ‫ما حدث»‪ .‬فسألت السالكة عما‬ ‫قامت به بعد ذل��ك‪ ،‬فأخبرتني‬ ‫ب��أن��ه��ا ذه���ب���ت ب��ع��د ذل����ك إلى‬ ‫منزل أحمد عصمان‪ ،‬الذي كان‬ ‫يشتغل في ذلك الوقت‪ ،‬حسب‬ ‫م���ا أت����ذك����ره‪ ،‬م��ن��ص��ب رئيس‬ ‫البرملان‪ ،‬وأبلغته باألمر‪ ،‬وقد‬ ‫طلب عصمان رؤية اليخلوفي‬

‫وقابله بالفعل‪.‬‬ ‫ وكيف التقيت به أنت؟‬‫< ب��ع��دم��ا ح��ك��ت ل��ي السالكة‬ ‫ذل��ك طلبت منها أن ترتب لي‬ ‫ل��ق��اء م��ع اليخلوفي‪ ،‬ف��أك��د لي‬ ‫صلته الوثيقة ب��آل كاسترو‪،‬‬ ‫وبأصدقاء آخرين من الوسط‬ ‫ال������ذي ي��ن��ت��م��ي إل���ي���ه فيديل‬ ‫كاسترو‪ ،‬لكن صديقه األقرب‬ ‫ك�����ان ه����و راوول كاسترو‪.‬‬ ‫ف���س���أل���ت���ه إن ك������ان بإمكان‬ ‫أصدقائه الكوبيني أن ميدوا يد‬ ‫امل��س��اع��دة للمغرب بخصوص‬ ‫قضية البوليساريو‪.‬‬ ‫ ق �ب��ل أن ن �ص��ل إل� ��ى دور‬‫الوساطة مع البوليساريو‪ ،‬ألم‬ ‫يحك لك اليخلوفي كيف توصل‬ ‫إلى إقامة عاقات وسط عائلة‬ ‫كاسترو؟‬ ‫< لم أسأله عن ذلك بتاتا‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن‪ ،‬أل��م ت�ت��وص��ل بطرقك‬‫اخلاصة إل��ى معرفة الظروف‬ ‫ال �ت��ي مت �ك��ن ف�ي�ه��ا اليخلوفي‬ ‫م��ن إق��ام��ة ص��داق��ة م��ع العائلة‬ ‫احلاكمة في كوبا الشيوعية؟‬ ‫< ل��م أف��ك��ر ف��ي أن أب��ح��ث في‬ ‫األم���ر‪ .‬أظ��ن أن��ه ت��ع��رف إليهم‬ ‫بحكم زياراته املتتالية لكوبا‪،‬‬ ‫ف���ق���د ك�����ان ي��ع��م��ل ف����ي جت����ارة‬ ‫ال��س��ج��ائ��ر‪ ،‬ث���م وس���ع نشاطه‬ ‫ليشمل بيع السيجار الكوبي‪،‬‬ ‫وأظ����ن أن ال���والي���ات املتحدة‬ ‫ل��م تكن تبيع لكوبا السجائر‬ ‫األمريكية بصفة مباشرة‪ ،‬لذلك‬ ‫ص��ار اليخلوفي ي��ت��رك نصف‬ ‫بضائعه املستوردة من أمريكا‬ ‫لتوزيعها في املغرب وإسبانيا‪،‬‬ ‫في مكان ما في احمليط األطلسي‬ ‫ألجل الكوبيني‪ .‬أظن أن األمور‬ ‫كانت جتري هكذا‪ ،‬وقد خمنت‬ ‫أن ه��ذا سيكون سبب عاقته‬ ‫بعائلة كاسترو‪.‬‬ ‫ بعد تعرفك على اليخلوفي‬‫عرضت عليه أن يوظف معرفته‬ ‫بعائلة ك��اس�ت��رو للتوسط في‬ ‫م�ل��ف ال �ص �ح��راء‪ ،‬ل �ك��ون كوبا‬ ‫م� ��ن أك� �ب ��ر ال � � ��دول الداعمة‬ ‫للبوليساريو‪.‬‬ ‫< ن���ع���م‪ .‬س��أل��ت��ه ب���داي���ة عن‬ ‫إم���ك���ان���ي���ة ت���دخ���ل ف���ي���دي���ل أو‬ ‫راوول كاسترو للمساعدة في‬ ‫قضية إعادة األطفال والشباب‬ ‫املغاربة الذين يتم نقلهم من‬ ‫ت��ي��ن��دوف إل���ى ك��وب��ا م��ن أجل‬ ‫الدراسة هناك‪.‬‬ ‫‪ -‬ه ��ل ف �ع��ل ش �ي �ئ��ا ف ��ي هذا‬

‫االجتاه؟‬ ‫< نعم‪ .‬أخبرني بأنه حتدث‬ ‫ب��ال��ف��ع��ل إل���ى ف��ي��دي��ل كاسترو‬ ‫م��ب��اش��رة ف��ي امل��وض��وع‪ ،‬وبأن‬ ‫ه��ذا األخ��ي��ر ق��ال إن��ه لتحقيق‬ ‫ه����ذا ال��ط��ل��ب ي��ج��ب أن يكون‬ ‫امل��ط��ال��ب��ون ب���ه���ؤالء األطفال‬ ‫وال���ش���ب���اب ه���م عائات‬ ‫األطفال الذين مت أخذهم‬ ‫إل�����ى ك����وب����ا‪ ،‬وقضوا‬ ‫ه��ن��اك ف��ت��رات تتراوح‬ ‫ب���ني ‪ 25‬و‪ 30‬سنة‪.‬‬ ‫عند ذلك ب��دأت أبحث‬ ‫ب���ني الصحراويني‪،‬‬ ‫ال����ذي����ن ع�������ادوا من‬ ‫مخيمات تيندوف‪،‬‬ ‫وال�����ص�����ح�����راوي�����ني‬ ‫امل��ق��ي��م��ني مبنطقة‬ ‫ال������ذه������ب‬ ‫وادي‬ ‫ال��س��اق��ي��ة احلمراء‬ ‫ع���م���ا إن ك�����ان لهم‬ ‫أق������رب������اء ال زال�������وا‬ ‫ي��ع��ي��ش��ون ف���ي كوبا‪.‬‬ ‫وبهذه الطريقة عثرنا‬ ‫ع��ل��ى زي���ن���ب بوشولة‬ ‫وغيرها من الصحراويني‬ ‫ال��ذي��ن مت أخ���ذ أبنائهم‬ ‫ف��ي أع��م��ار ال تتجاوز ‪5‬‬ ‫سنوات إلى كوبا‪ ،‬ومت‬ ‫ت��دري��س��ه��م وتكوينهم‬ ‫هنالك‪.‬‬ ‫ ه��ل أن�ه�ي��ت هذا‬‫املشكل؟‬ ‫< نظرا إل��ى شح املعطيات‪،‬‬ ‫قلت لليخلوفي إن علينا‪ ،‬أوال‪،‬‬ ‫احل��ص��ول على قائمة بأسماء‬ ‫املغاربة املقيمني في كوبا‪ ،‬حتى‬ ‫نتمكن من البحث عن عائاتهم‬ ‫ف���ي امل����غ����رب‪ ،‬ب��ع��دم��ا وجدنا‬ ‫بعض ال��ع��ائ��ات وساعدناها‬ ‫ع��ل��ى ت��وج��ي��ه ن�����داءات تطالب‬ ‫بعودة أبنائها وأقربائها إلى‬ ‫امل��غ��رب‪ .‬باملقابل‪ ،‬كانت كوبا‬ ‫تتحجج بأن هؤالء األشخاص‬ ‫مت بعثهم إل��ى ك��وب��ا صغارا‪،‬‬ ‫وكان ذلك بإذن من آبائهم‪ ،‬وقد‬ ‫ترسخ في أذه��ان الكوبيني أن‬ ‫آب��اء ه��ؤالء األط��ف��ال املغاربة‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ش��ب��وا وك��ب��روا ف��ي بلد‬ ‫تشي غ��ي��ف��ارا‪ ،‬م��وج��ودون في‬ ‫تيندوف فقط‪ ،‬ألنهم لم يكونوا‬ ‫يعرفون أن هناك عائات عادت‬ ‫إل���ى امل���غ���رب‪ .‬وع��ن��دم��ا بدأت‬ ‫ال��ع��م��ل ف���ي ه���ذا امل��ل��ف بدأت‬ ‫أزي��ح اللبس عن مجموعة من‬ ‫املغالطات‪.‬‬

‫ادريس البصري‬

‫ مع َم��ن مِ ��ن املسؤولني كنت‬‫تنسق في هذا امللف؟‬ ‫ّ‬ ‫< اتصلت بأحمد رضا اكديرة‪،‬‬ ‫لكنه أجابني بأنه ال ميكن أن‬ ‫يقوم ب��أي ش��يء في املوضوع‬ ‫إال إذا كانت معي حجة قوية‬ ‫تؤكد أن راوول وفيديل كاسترو‬ ‫ق��د دخ��ا‪ ،‬فعا‪ ،‬على اخلط‬ ‫ب��غ��رض ح��ل ه��ذا امللف‪.‬‬ ‫وكان معه احلق‪ ،‬فكوبا‬ ‫ل��ي��س��ت ه���ي ال���والي���ات‬ ‫امل�����ت�����ح�����دة؛ إذ ميكن‬ ‫للدولة‪ ،‬مثا‪ ،‬أن تنفتح‬ ‫ع��ل��ى امل��ج��ت��م��ع املدني‪،‬‬ ‫لكن ك��وب��ا بلد ماركسي‬ ‫ش���ي���وع���ي‪ ،‬مب���ع���ن���ى أن‬ ‫الدولة كانت منغلقة على‬ ‫نفسها‪ .‬حينذاك‪ ،‬طلبت‬ ‫م��ن اليخلوفي أن يؤكد‬ ‫لي أن من يتصلون هم‪،‬‬ ‫فعا‪ ،‬األخ���وان كاسترو‬ ‫وغ��ي��ره��م��ا م��ن أصحاب‬ ‫ال��ق��رار ف��ي ك��وب��ا‪ ،‬فطلب‬ ‫مني أن أتصل بسفيرة‬ ‫ك��وب��ا ف��ي م��دري��د‪ ،‬وفعا‬ ‫اتصلت بها فأكدت لي أن‬ ‫األمر رسمي‪.‬‬ ‫ هل قلت لها إنك مكلف من‬‫القصر امللكي بتلك املهمة؟‬ ‫< ال‪ ،‬لم أقحم القصر في‬ ‫هذا األمر‪ ،‬ثم إن القصر لم‬ ‫يكن قد كلفني بشيء‪ .‬فقط‬ ‫أخبرتها بعاقة الصداقة‬ ‫التي تربطني بعبد العزيز‬ ‫اليخلوفي‪ ،‬وبأنني أعمل إلى‬ ‫جانب العائات الصحراوية‬ ‫التي تطالب بعودة أبنائها إلى‬ ‫املغرب‪ ،‬ثم سألتها عن إمكانية‬ ‫العمل عبر ال��ط��رق الرسمية‪،‬‬ ‫فاقترحت علي فكرة بعث جلنة‬ ‫كوبية ملقابلة هذه العائات‪.‬‬ ‫ هل أبلغت املستشار امللكي‬‫اكديرة بهذا؟‬ ‫< نعم‪ .‬عند ذاك قام احمد رضا‬ ‫اكديرة بإطاع احلسن الثاني‬ ‫ع���ل���ى األم�������ر‪ ،‬ل���ك���ن احلسن‬ ‫الثاني لم يستسغ فكرة أن‬ ‫ي��ك��ون ف���ي مم��ل��ك��ت��ه شخص‬ ‫يتحدث إل��ى فيديل كاسترو‬ ‫م��ن امل��غ��رب بشكل ع���ادي عبر‬ ‫الهاتف دون علم األجهزة‪.‬‬ ‫ هل تضايق احلسن الثاني‬‫م��ن جهل األج �ه��زة مبثل هذا‬ ‫األمر؟‬ ‫< احلسن الثاني انزعج‬ ‫م�����ن أن ه����ن����اك م���واط���ن���ا‬

‫باملغرب يتحدث مع رئيس بلد‬ ‫يعتبر مبثابة العمود الفقري‬ ‫للبوليساريو‪ ،‬وك��ل ه��ذا دون‬ ‫علم األجهزة‪.‬‬ ‫ هل عبر احلسن الثاني عن‬‫هذا صراحة؟‬ ‫< ال‪ ،‬لكن ذل��ك ب��دا مع توالي‬ ‫ال��وق��ائ��ع‪ ،‬فقد ق���ررت األجهزة‬ ‫األم���ن���ي���ة أن جت��ع��ل م���ن عبد‬ ‫ال��ع��زي��ز اليخلوفي ه��دف��ا لها‪،‬‬ ‫وجعلته يندم‪ ،‬وأنا معه‪ ،‬على‬ ‫قيامنا بتحركات في هذا امللف‪.‬‬ ‫وهنا بدأت مأساته احلقيقية‪.‬‬ ‫ ه��ل ان �ق �ط��ع ه �ن��ا التنسيق‬‫م��ع كوبا إلع��ادة األط�ف��ال إلى‬ ‫عائاتهم؟‬ ‫< التنسيق ل��م ينقطع‪ ،‬فقد‬ ‫ج����اءت جل��ن��ة م��ن ك��وب��ا كانت‬ ‫ت��وج��د ف��ي ب��اري��س‪ ،‬وك���ان من‬ ‫بني أعضائها جنرال‪ ،‬أظن أنه‬ ‫كان وزير داخلية كوبا سابقا‪،‬‬ ‫لم أعد أذكر اسمه‪ ،‬ولكن ميكنك‬ ‫أن جت��د األس���م���اء ف��ي ملفات‬ ‫وزارة حقوق اإلنسان‪ ،‬لكوني‬ ‫استمررت في العمل على هذا‬ ‫امللف عندما صرت الحقا على‬ ‫رأس هذه الوزارة‪.‬‬ ‫ من كان في استقبالها؟‬‫< جاءت اللجنة الكوبية إلى‬ ‫امل��غ��رب واستقبلتها بصفتي‬ ‫وزي��را مكلفا بحقوق اإلنسان‪،‬‬ ‫وأب�����دت اس���ت���ع���دادا للتوصل‬ ‫إل��ى حلول مرضية ف��ي قضية‬ ‫األط��ف��ال الذين متت تنشئتهم‬ ‫بعيدا عن آبائهم في كوبا‪.‬‬ ‫ وه � ��ل ات��ص��ل��ت شخصيا‬‫ف ��ي إح � ��دى امل� � ��رات ب � ��راوول‬ ‫كاسترو؟‬ ‫< ال‪ ،‬أبدا‪.‬‬ ‫ م��ا ه��ي أش��ك��ال التنسيق‬‫األخ�� � � ��رى ال � �ت� ��ي ق� �م���ت بها‬ ‫مب� �س���اع���دة ال� �ي� �خ� �ل ��وف ��ي مع‬ ‫الكوبيني؟‬ ‫< الحقا‪ ،‬أخبرني اليخلوفي‬ ‫وبعض الكوبيني الذين عرفني‬ ‫إليهم بأن عبد العزيز املراكشي‬ ‫منزعج من اجلزائر‪ ،‬وبأنه كان‬ ‫يتحني الفرصة لدخول املغرب‪.‬‬ ‫فكرنا إلى جانب مجموعة من‬ ‫املواطنني املغاربة بفرنسا في‬ ‫أن نتحدث إل���ى عبد العزيز‬ ‫املراكشي من بلد آخر‪ ،‬وكنا قد‬ ‫هيأنا الظرفية كي نحثه على‬ ‫العودة إلى املغرب‪.‬‬ ‫ وم� � ��ا ال � � ��ذي ع� ��رق� ��ل هذه‬‫اخلطوة؟‬

‫< ال��ذي أفسد إمكانية عودة‬ ‫ع��ب��د ال��ع��زي��ز امل���راك���ش���ي إلى‬ ‫امل��غ��رب ه��و إدري���س البصري‬ ‫ع��ن��دم��ا اع��ت��ق��ل اليخلوفي في‬ ‫دج���ن���ب���ر ‪ 1995‬ف����ي تطوان‬ ‫بتهمة ملفقة ه��ي االجت���ار في‬ ‫املخدرات‪.‬‬ ‫ متى حدث ذلك؟ وكيف كان‬‫وقع اعتقال اليخلوفي عليك؟‬ ‫< ح����دث ذل����ك س��ن��ة ‪،1995‬‬ ‫وق��د اعتبرته خيانة من طرف‬ ‫ال���ب���ص���ري ل��ق��ض��اي��ا ال���وط���ن‪.‬‬ ‫لقد ك��ان يريد أن يبقى وحده‬ ‫مسيطرا على ملف الصحراء‪.‬‬ ‫ أل���م حت� ��اول ال �ت �ح��دث إلى‬‫احل� �س ��ن ال� �ث ��ان ��ي ح� ��ول هذا‬ ‫األمر؟‬ ‫< كان إدريس البصري آنذاك‬ ‫ق���د ق���ام ب��اع��ت��ق��ال اليخلوفي‬ ‫ووض���ع احل��س��ن ال��ث��ان��ي أمام‬ ‫األمر الواقع‪.‬‬ ‫ ما ال��ذي قمت به عندما مت‬‫اعتقال اليخلوفي؟‬ ‫< كل ما قمت به هو محاولة‬ ‫إقناع كل من وزير العدل وعمر‬ ‫دومو‪ ،‬مدير الشؤون اجلنائية‬ ‫والعفو بوزارة العدل‪ ،‬والنيابة‬ ‫ال���ع���ام���ة‪ ،‬ب����أن ه����ذا ال���رج���ل ال‬ ‫ع��اق��ة ل��ه بتهريب احلشيش‪،‬‬ ‫وب��أن ه��ذا مجرد ادع��اء كاذب‪،‬‬ ‫وكان جوابهم أنهم سيقومون‬ ‫باالطاع على امللف‪ ،‬وإن ثبت‬ ‫أن اليخلوفي ب��ريء فسيمنح‬ ‫السراح املؤقت‪.‬‬ ‫ هل مت انتزاع اعترافات من‬‫اليخلوفي حتت التعذيب؟‬ ‫< أنا أتألم كلما استحضرت‬ ‫ما عاناه عبد العزيز اليخلوفي‪،‬‬ ‫وال أمت����ن����ى م���ح���ن���ت���ه حتى‬ ‫حل��ي��وان‪ ،‬ف��ب��األح��رى إلنسان‪.‬‬ ‫لقد مت تعذيبه إل��ى درج��ة أنه‬ ‫ل��و ك���ان ط��ل��ب م��ن��ه االعتراف‬ ‫ب��أن فرانسوا ميتران هو ابن‬ ‫ص��دام حسني‪ ،‬لفعل ذل��ك‪ .‬لقد‬ ‫عانى أقسى أن��واع التعذيب‪.‬‬ ‫كان يجب محاكمة األشخاص‬ ‫الذين استنطقوه‪.‬‬ ‫ أل���م ت �ق��م ب���أي حت �ق �ي��ق في‬‫األم ��ر بصفتك وزي ��را حلقوق‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫< ب��ع��د اع��ت��ق��ال اليخلوفي‪،‬‬ ‫استمرت اخلروقات التي كنت‬ ‫أن���دد بها إل��ى أن وص��ل األمر‬ ‫إلى حملة التطهير سنة ‪.1996‬‬ ‫حينذاك‪ ،‬قدمت استقالتي من‬ ‫الوزارة‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫هناولهيه‬

‫‪1‬‬

‫املعطي قبال‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1748 :‬االثنين ‪ 15‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 07‬ماي ‪2012‬‬

‫داخل بيته القريب من قوس النصر‪ ،‬في قلب العاصمة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬التقت «املساء» عبد احلليم خدام‪ ..‬أكثر العارفني بخبايا امللف‬ ‫السوري‪ ،‬فهو الذي الزم الرئيسني حافظ وبشار األسد كنائب لهما‬ ‫ووزير خلارجيتهما‪ ،‬مكلفا باثنني من أكثر ملفات الشرق األوسط خطورة‬ ‫وغموضا‪ :‬امللف اللبناني وامللف العراقي‪.‬‬ ‫اعترف عبد احلليم خدام‪ ،‬فوق كرسي «املساء»‪ ،‬بأسرار عالقته بنظام‬ ‫األب واالبن «املغرق في الفساد واالستبداد»؛ حكى عن هوس حافظ األسد‬ ‫بتوريث احلكم ألفراد عائلته‪ ،‬وكيف سعى بشار األسد إلى مجالسته‪ ،‬حيث‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬عبد احلليم خدام‬

‫‪7‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫بدأ ينتقد نظام والده‪ ،‬وهو يناديه «عمي عبد احلليم»‪ .‬كما استحضر اللحظة‬ ‫التي وجد نفسه فيها رئيسا للجمهورية بعد وفاة حافظ األسد‪ ،‬وكواليس‬ ‫تعديل الدستور ليصبح بشار رئيسا للبلد‪ ،‬وكيف قرر اخلروج من سوريا‬ ‫والتحول إلى أكبر عدو لنظام قال إنه يخطط إلقامة دويلة في الساحل‪ ،‬حيث‬ ‫األغلبية العلوية التي ينتمي إليها آل األسد‪ .‬كما حتدث عبد احلليم خدام عن‬ ‫عالقته باحلسن الثاني واملهدي بنبركة وكيف حتول املوقف السوري من قضية‬ ‫الصحراء وقال بأن الرئيس اجلزائري عبد العزيز بوتفليقة لم يتخلص من‬ ‫فكر سالفه هواري بومدين‪.‬‬

‫قال إن حافظ األسد كان أكثر حكمة من صدام لكنه لم يكن أقل دموية منه‬

‫خدام‪ :‬عزت الدوري لم يكن راضيا عن صدام حسني‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬ ‫ ت� �ق ��ول ب� ��أن امل� �ل ��ف النووي‬‫اإليراني ليس هو سبب مشكلة‬ ‫نظام طهران مع الغرب‪ ،‬ما هو‬ ‫املشكل بنظرك؟‬ ‫< امللف ال��ن��ووي اإلي��ران��ي ليس‬ ‫ه��و امل��ش��ك��ل‪ ،‬ه��ن��اك دول أخرى‬ ‫لديها قنابل ن��ووي��ة‪ ،‬مثل الهند‬ ‫وباكستان‪ ،‬اللتني ص��ار بينهما‬ ‫ص���راع ول���م يفكر أي منها في‬ ‫استعمال ال��س��اح ال��ن��ووي‪ ،‬ألن‬ ‫من ميتلك القنبلة النووية يعرف‬ ‫بأنه إذا استعمل واح���دة منها‬ ‫فسيضرب بألف قنبلة وستدمر‬ ‫ب��اده‪ ،‬املشكل مع إي��ران هو في‬ ‫طبيعة النظام الذي يشكل خطرا‬ ‫ليس على املنطقة فحسب‪ ،‬بل‬ ‫ع��ل��ى امل��ص��ال��ح االستراتيجية‬ ‫الكبرى للغرب‪.‬‬ ‫ في كتابك عن إيران تقول بأن‬‫اخلالف بني العراق وسوريا كان‬ ‫أعمق مما هو بني إيران والعراق‬ ‫اللذين قامت بينهما حرب مدمرة‬ ‫لثمان سنوات‪ ،‬كيف ذلك؟‬ ‫< نعم‪ ،‬ألن كا من حافظ األسد‬ ‫وص�����دام ح��س��ني ط��م��ع��ا ف���ي أن‬ ‫يحكما بلدي بعضهما البعض؛‬ ‫حافظ األسد كان يطمح في حكم‬ ‫ال���ع���راق وص�����دام ك���ان طموحه‬ ‫أك���ب���ر م���ن ح��ك��م س����وري����ا‪ ،‬هذا‬ ‫اخلاف كان الواحد يحتاج إلى‬ ‫ميكروسكوب ليكتشفه‪ ،‬لكن إذا‬ ‫تركت ه��ذا جانبا‪ ،‬فالتوتر بني‬ ‫ال��ع��راق وس��وري��ا لم يكن بسبب‬

‫سوريا‪ ،‬فقد فوجئنا بقطع العراق‬ ‫لعاقاته معنا‪ ،‬وباتهام النظام‬ ‫السوري بأنه نظم مؤامرة ضد‬ ‫ص�����دام ح��س��ني‪ ،‬وه����ي مؤامرة‬ ‫كانت من مخيلة الدائرة احمليطة‬ ‫بصدام حسني‪.‬‬ ‫ في أي سنة وقع ذلك حتديدا؟‬‫< بعد نهاية احل��رب العراقية‪-‬‬ ‫اإلي��ران��ي��ة‪ ،‬ك���ان عندنا اجتماع‬ ‫للقيادة القطرية في احلزب‪ ،‬عندما‬ ‫أدخل لي املوظف برقية من سفارة‬ ‫سوريا بالعراق‪ ،‬تقول بأن العراق‬ ‫اكتشف مؤامرة رتبتها سوريا‪،‬‬ ‫وقد مت إعدام خمسة أعضاء من‬ ‫القيادة القطرية العراقية اتهموا‬ ‫بالتعامل مع سوريا‪ .‬في الواقع‪،‬‬ ‫تفاجأنا كثيرا ب��ه��ذا‪ ،‬واتصلت‬ ‫أنا بطارق عزيز فلم يجبني‪ ،‬ثم‬ ‫طلبت س��ع��دون ش��اك��ر وق��ل��ت له‬ ‫ما هذه املؤامرة التي تتحدثون‬ ‫عنها‪ ،‬قال لي‪ :‬املشكلة لن أحلها ال‬ ‫أنا وال أنت‪ ،‬اترك الرئيس حافظ‬ ‫يتكلم م��ع ص��دام حسني‪ ،‬وفعا‬ ‫حتدث حافظ ملدة ‪ 6‬ساعات في‬ ‫الهاتف م��ع ص���دام واتفقا على‬ ‫أن يبعث حافظ األس��د من يقف‬ ‫بنفسه على ما قيل إنها مؤامرة‪،‬‬ ‫ذهبنا أنا والعماد حكمت الشامي‬ ‫إلى العراق‪ ،‬التقينا صدام حسني‬ ‫سألناه ما هي املؤامرة يا أبا عدي‪،‬‬ ‫طلب منه العماد حكمت الشامي‬ ‫أن يأتي باملجرم‪ ،‬فجيء بأحدهم‬ ‫اسمه عبد احلي احملياني‪ ،‬كان‬ ‫من القيادة القطرية حلزب البعث‬ ‫ال��ع��راق��ي وانفصل عنها‪ ،‬وكان‬

‫حافظ األسد‬

‫مهترئا من التعذيب‪.‬‬ ‫ مذا قال له صدام ؟‬‫< ق���ال ل��ه تكلم م��ع أب���و جمال‬ ‫(عبد احلليم خدام)‪ ،‬ألن الرئيس‬ ‫حافظ يود معاقبة املتآمرين‪ ،‬فبدأ‬ ‫يحكي قائا بأن امللحق العسكري‬ ‫السوري التقاه باملقهى الفاني‬ ‫وأع��ط��اه ‪ 8‬آالف دي��ن��ار ونظمه‪،‬‬ ‫وأن����ه اس��ت��ق��دم ل���ه ف��ان��ا عضو‬ ‫ق���ي���ادة وأع���ط���اه ‪ 7‬آالف دينار‬ ‫ونظمه وفان أعطاه كذا دينار‪..‬‬ ‫ق��ل��ت ل��ص��دام ه��ل ل��ي أن أسأله‬ ‫سؤالني‪ ،‬قال لي تفضل‪ ،‬قلت‪ :‬هل‬ ‫اجتمعت مع السفير أم مع امللحق‬ ‫العسكري‪ ،‬قال أنا اجتمعت مع‬

‫صدام حسني‬

‫امللحق العسكري‪ ،‬السفير أعرفه‬ ‫واسمه منير مخير‪ ،‬أم��ا امللحق‬ ‫العسكري فهو شخص طويل‪،‬‬ ‫أس��م��ر وأص��ل��ع وع��م��ره حوالي‬ ‫‪ 40‬أو ‪ 50‬س���ن���ة‪ ،‬ف��ط��ل��ب��ت من‬ ‫ال��رئ��ي��س ص���دام أن ي��ص��رف��ه‪ ،‬ثم‬ ‫قلت ل��ه‪ :‬ي��ا أب��ا ع��دي ه��ل هناك‬ ‫ملحق عسكري في بلد ال تعرفه‬ ‫وزارت���ا اخلارجية وال��دف��اع‪ ،‬قال‬ ‫ال‪ ،‬فأجبته اس���أل وزارت��ي��ك في‬ ‫ال��دف��اع واخل��ارج��ي��ة إذا ك��ان لنا‬ ‫ملحق عسكري في السفارة‪ ،‬نحن‬ ‫ليس لدينا إال موظفني سوريني‬ ‫وال��ب��اق��ي م��وظ��ف��ون عراقيون‪،‬‬ ‫األول هو السفير؛ والثاني اسمه‬

‫نصير جويجاتي‪ ،‬طوله متر و‪50‬‬ ‫س��ن��ت��م��را‪ ،‬أب��ي��ض ول����ون عينيه‬ ‫أزرق وكثيف الشعر‪ ،‬قال صدام‪:‬‬ ‫وم��ا ال��ذي ك��ان يحكيه الشخص‬ ‫الذي ضبطناه‪ ،‬قلت إنه يكذب‪.‬‬ ‫ يكذب من فرط التعذيب؟‬‫< طبعا من التعذيب‪ .‬قال صدام‬ ‫اتركونا نفكر‪ ،‬ثم أطلعونا على‬ ‫شريط وكان نفس الكام مكرورا‪.‬‬ ‫عدمت إلى سوريا بدون نتيجة؟‬ ‫رجعنا م��رة ثانية إل��ى العراق‪،‬‬ ‫استقبلنا عزت الدوري وسعدون‬ ‫شاكر وكان عزت ال��دوري حزينا‬ ‫ويشعرك بأنه غير مرتاح‪ ،‬قال له‬ ‫حكمت الشامي‪ :‬يا أخي ابعثوا‬ ‫وفدا إلى سوريا وسنطلعه على‬ ‫كل أعضاء اجليش السوري وأي‬ ‫ضابط يشك فيه بأنه هو امللحق‬ ‫ال��ع��س��ك��ري ن��س��ل��م��ه ل��ك��م‪ .‬وهنا‬ ‫التفت سعدون شاكر إلينا وقال‬ ‫ال ميكنكم أن تسلموننا املجرم‪،‬‬ ‫فقلت له ملاذا؟ قال‪ :‬ألن املجرم هو‬ ‫حافظ األسد‪.‬‬ ‫ ما الذي فعلته حينها؟‬‫< أنا انزعجت كثيرا‪ ،‬وقلت له‬ ‫كاما قاسيا‪.‬‬ ‫ ما الذي قلت له؟‬‫< ق��ل��ت ل��ه أن���ت قليل احلياء‪،‬‬ ‫أنت من نظم هذه املؤامرة‪ ،‬وهنا‬ ‫أخ��ذن��ي ع���زت ال����دوري م��ن يدي‬ ‫وطلعنا إلى حديقة القصر‪ ،‬وكان‬ ‫واضحا بأنه غير راض عما يقوم‬ ‫به صدام ومحيطه‪ ،‬حني قال لي‪:‬‬ ‫يا أخي ال تؤاخذونا‪ ،‬نحن قتلنا‬ ‫رفاقنا‪.‬‬

‫ ك��ان ع��زت اب��راه �ي��م ال ��دوري‬‫يقصد أوالئ��ك املشتبه فيهم في‬ ‫هذه املؤامرة املزعومة؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬ق���ال ق��ت��ل��ن��ا‪ ،‬ول���م يقل‬ ‫أعدمنا رفاقنا‪ ،‬ألنه لو كان يعرف‬ ‫أنهم مجرمون لقال أعدمنا رفاقنا‬ ‫ول��ي��س قتلنا رف��اق��ن��ا‪ ،‬وأضاف‬ ‫ام��ا طيبا مطمئنا يفيد بأن‬ ‫ك��ام‬ ‫األمور سوف تهدأ‪.‬‬ ‫ ما الذي حدث بعد ذلك؟‬‫< فوجئنا بعد ع��ودت��ن��ا بقرار‬ ‫�اق���ات بني‬ ‫ع���راق���ي ب��ق��ط��ع ال���ع���اق‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬ث��م ب����دأت املتفجرات‬ ‫والقنابل واالغ��ت��ي��االت بتنسيق‬ ‫مع اإلخوان املسلمني‪.‬‬ ‫ تقصد بأن اإلخ��وان املسلمني‬‫السوريني سخرهم نظام صدام‬ ‫حسني؟‬ ‫< ال‪ ،‬ف���ي ال���ب���داي���ة اشتغلوا‬ ‫ألنفسهم‪ ،‬قسم منهم راح على‬ ‫العراق‪ ،‬وقسم بقي في سوريا‪،‬‬ ‫ثم الحقا صار هناك تنسيق بني‬ ‫اإلخوان واملخابرات العراقية‪.‬‬ ‫ ما الذي فعلتموه بعدما بدأت‬‫التفجيرات واالغتياالت؟‬ ‫< اجتمعنا في القيادة وناقشنا‬ ‫املوضوع‪ ،‬وذهب البعض إلى الرد‬ ‫باملثل على العراقيني في بغداد‪،‬‬ ‫لكننا خلصنا إلى أن الرد سوف‬ ‫ي��ذه��ب ضحيته أن���اس أبرياء‪،‬‬ ‫وبالتالي عدلنا عن الفكرة‪.‬‬ ‫ حافظ األسد كان أكثر حكمة‬‫من صدام حسني؟‬ ‫< نعم‪ ،‬كان أكثر حكمة من صدام‪،‬‬ ‫لكنه لم يكن أقل دموية منه‪.‬‬

‫‪mkabbal@gmail.com‬‬

‫وجرف السيل ساركوزي‬ ‫تابع قرابة ‪ 18‬مليون مشاهد فرنسي على القناتني األولى والثانية‬ ‫املواجهة التلفزيونية‪ ،‬التي جمعت املرشحني للدور الثاني والنهائي‬ ‫لرئاسة اجلمهورية الفرنسية‪ .‬وقبل املقابلة‪ ،‬توعد ساركوزي ب�»دك»‬ ‫و»سحق» خصمه مثل بعوضة! وللحقيقة‪ ،‬راودت العديد من أنصار‬ ‫هوالند أو املتعاطفني معه مخاوف وشكوك في قدرته على مواجهة‬ ‫خصم من عادته الطعن من اخللف‪ ،‬االنقضاض على طريقة «البيتبول»‪،‬‬ ‫امتهان الكذب وزرع الفخاخ واملقالب في املمرات‪ .‬لكن هوالند جنح‪،‬‬ ‫وكان أول من أخذ الكلمة‪ ،‬في ترسيم مشهد وأسلوب املقابلة‪ ،‬حامال‬ ‫بذلك التناقض واالرتباك إلى قلب استراتيجية ساركوزي‪ .‬وألزيد من‬ ‫ساعتني ونصف‪ ،‬أعطى فرانسوا هوالند الدليل على مقامه كرئيس‬ ‫دولة‪ .‬وجاءت صيغة التمني «أريد كرئيس أن‪ »...‬التي كررها ‪ 19‬مرة‬ ‫لتترجم هذا الطموح النهم‪ .‬أدرك اجلميع حينها أن هوالند اجتاز النهر‪،‬‬ ‫فيما جرف السيل ساركوزي ! وترسخت قناعة األغلبية بأن فرانسوا‬ ‫هوالند يبقى السليل السياسي لفرانسوا ميتران‪ ،‬وبأن له امللكة والقدرة‬ ‫على إحداث قطيعة مع تصرفات الغطرسة في التعامل مع املواطنني‪،‬‬ ‫القطع مع سياسة إثراء األثرياء وإفقار الفقراء‪ ،‬عدم االستخفاف بحقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬وضع حد ملمارسة التطبيع مع الفكر العنصري‪ ...‬بكلمة له‬ ‫امللكة على مصاحلة فرنسا مع تراثها اإلنساني كبلد لألنوار‪ ،‬اإلخاء‬ ‫والتسامح‪ .‬ومع اجلولة الثانية من االقتراع الرئاسي‪ ،‬سدد فرانسوا‬ ‫هوالند الضربة القاضية خلصمه‪ ،‬مساهما بذلك في تعجيل وقوع الفتنة‬ ‫داخل حزب االحتاد من أجل حركة شعبية التابع لساركوزي‪ .‬وخرجت‬ ‫فرنسا البارحة‪ ،‬األحد‪ ،‬بكل أطيافها اإلثنية وأعمارها لالحتفال بالفوز‪.‬‬ ‫كعرب‪ ،‬ذكرنا املناخ الذي صاحب هذا الفوز بفرحة االحتفاالت التي‬ ‫رافقت هروب الطاغية بن علي أو سقطة الطاغية مبارك أو علي عبد‬ ‫الله صالح أو األج��واء التي رافقت مظاهرات ‪ 20‬فبراير‪ .‬ل��ذا‪ ،‬فإن‬ ‫ساركوزي ونظامه هما أيضا أحد ضحايا الربيع العربي‪ .‬ومن فضائل‬ ‫الدميقراطية احلقة سقوط احلصانة على احلكام ومثولهم كمواطنني‬ ‫عاديني أم��ام العدالة‪ .‬وبالنظر إلى الفضائح التي يجرها ساركوزي‬ ‫خلفه‪ ،‬فمن غير املستبعد أن ميثل يوما بني ي��دي قاضي حتقيق من‬ ‫أصحاب احلسنات قد يتلذذ في بهدلته ! فماذا سيحفظ التاريخ من‬ ‫ذكره وصنيعه؟‬ ‫واآلن م��اذا بعد شامبانيا ال�ف��وز‪ ،‬الهتافات وامل��زام�ي��ر مبجموع‬ ‫التراب الفرنسي؟ م��اذا بعد تشطيب ساركوزي من قصر اإليليزيه؟‬ ‫املؤكد أن سونونو واحد ال يصنع الربيع كما يقول املثل‪ .‬ألن السونونو‪،‬‬ ‫هوالند‪ ،‬محاط لألسف بصقور تتحلى بنفس شراسة صقور ساركوزي‪.‬‬ ‫يأتي على رأسهم مانويل فالس‪ ،‬مستشاره اخل��اص‪ ،‬ال��ذي في حالة‬ ‫تعيينه على رأس وزارة الداخلية‪ ،‬سيكون نسخة منقحة لكلود غيان‪.‬‬ ‫كالعديد من الفرنسيني املتحدرين من أصول أجنبية (فهو سليل عائلة‬ ‫إسبانية تنحدر من برشلونة)‪ ،‬يكن لألجانب عداء صريحا ووديا‪ .‬فقد‬ ‫اقترح وضع نظام «كوتا» (حصص)‪ ،‬لألجانب‪ .‬إلى تشدده في ملف‬ ‫الهجرة‪ ،‬فهو أحد الدعامات االشتراكية القوية للدولة العبرية بفرنسا‪.‬‬ ‫لكن صورة هوالند ذات األلوان الطبيعية قد تبهت بسرعة في حالة ما‬ ‫إذا لم يوضح الرئيس اجلديد مقاصده النهائية في ملفات حيوية مثل‬ ‫ملف الهجرة وتصويت األجانب في االنتخابات احمللية‪ .‬فقد اتضح أن‬ ‫هوالند صحح مواقف احل��زب االشتراكي جلهة التشدد‪ ،‬وذل��ك على‬ ‫خلفية النتيجة التي حصلت عليها مارين لوبني‪ .‬فقد ص��رح إلحدى‬ ‫القنوات التلفزيونية بأن عدد املهاجرين الالشرعيني جد مرتفع‪ .‬كما‬ ‫أنه يطمح إلى احلد من الهجرة االقتصادية‪ .‬أما فيما يخص تصويت‬ ‫األجانب في االنتخابات احمللية‪ ،‬فإن املشروع قد يستغرق أعواما ورمبا‬ ‫لن يرى النور يوما! ما يتهدد مشروع فرانسوا هوالند‪ ،‬على األقل في‬ ‫النقطة التي تخص املهاجرين الشرعيني‪ ،‬هي أن يصبح رهينة فزاعة‬ ‫اليمني املتطرف‪ .‬ملف آخ��ر ال يقل أهمية عن بقية امللفات‪ ،‬هو ملف‬ ‫السياسة اخلارجية اجلديدة لفرنسا‪ ،‬وباألخص جتاه دول املغرب الكبير‬ ‫والعالم اإلفريقي والعربي‪ .‬املطلوب من فرنسوا هوالند احترام رغبات‬ ‫الشعوب وحتفيز األنظمة على السير في النهج الدميقراطي‪ .‬املطلوب‬ ‫منه مراجعة سياسة البيعة العمياء إلسرائيل واتخاذ مواقف متوازنة‬ ‫ما بني املغرب واجلزائر والوقوف بحزم في وجه نظام الطاغية بشار‬ ‫األسد‪ ،‬وطي صفحة الدعم الالمشروط لألنظمة اإلفريقية الفاسدة‪ ،‬التي‬ ‫قوى من شوكتها ساركوزي‪ .‬املهم أن األوراش التي تنتظر فرانسوا‬ ‫هوالند عديدة ومعقدة‪ .‬ولتدبيرها‪ ،‬توعد بنهج أسلوب جديد وعقلية‬ ‫جديدة تقوم على تخليق احلياة السياسية‪ ،‬اإلق��رار بالقيم اإلنسانية‪،‬‬ ‫رد االعتبار لقيم التسامح إلخ‪ ...‬فهل سيكون رئيس التغيير كما تعهد‬ ‫بذلك؟ سترينا األيام «حنة يديه»‪.‬‬

1748_07-05-2012  

Almassae 1748

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you