Issuu on Google+

‫مذكرات‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫رياضة‬

‫‪5‬‬

‫يومية مستقلة‬ ‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫احلسن الثاني‪« :‬إذا لم تكن لدى‬ ‫األموي حجج يتربى»‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الخميس ‪ 11‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 03‬ماي ‪2012‬‬

‫> العدد‪1745 :‬‬

‫محمد ساجد‬ ‫عمدة الدار البيضاء‬

‫عزيز احلور‬ ‫حصلت «املساء» على وثائق جديدة تكشف‬ ‫حقيقة حصول مسؤولني وأقاربهم وأشخاص‬ ‫م��ق��رب��ني م��ن��ه��م ع��ل��ى ام��ت��ي��ازات ع��ق��اري��ة بالدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬بينها ح��ق اس��ت��غ��الل ف��ي��الت وشقق‬ ‫فاخرة في شوارع رئيسية بالعاصمة االقتصادية‪،‬‬ ‫فضال عن حق االستفادة من تدبير مرافق عمومية‬ ‫مجانا أو مقابل أكرية زهيدة‪.‬‬ ‫وضمن الوثائق التي حصلنا عليها «الئحة‬

‫عالل السكروحي‬ ‫عامل سابق للوكالة احلضرية‬

‫بأسماء احملالت املعدة للسكن الوظيفي»‪ ،‬مؤرخة‬ ‫يوم اجلمعة ‪ 20‬أبريل املاضي‪ ،‬وتقدم جردا ب�‪44‬‬ ‫محال سكنيا يستغلها أشخاص‪ ،‬بينهم موظفون‬ ‫سابقون وحاليون وأراملهم وآخ���رون ال عالقة‬ ‫لهم باملصالح العمومية بالدار البيضاء‪ ،‬مقابل‬ ‫سومات كرائية متدنية‪ .‬إذ مت كراء ‪ 22‬فيال وشقة‬ ‫فاخرة توجد بشارعي الزرقطوني وعبد املومن‬ ‫وأزقة جالل الدين وابن مالك و‪ 4‬شتنبر وطريق‬ ‫اجل��دي��دة مقابل ‪ 250‬دره��م��ا ف��ي الشهر‪ ،‬بينما‬ ‫تستغل مساكن وظيفية مبصالح عمومية مختلفة‬

‫الرميد يبدأ معركة «التبرع‬ ‫باألعضاء» بعائلته والتوفيق ميتنع‬

‫شفيق بنكيران‬ ‫رئيس اجلهة‬

‫مقابل ‪ 150‬درهما للشهر‪.‬‬ ‫وكشفت املعطيات املتوفرة ل�«املساء» استفادة‬ ‫أش��خ��اص م��ن ك���راء ش��ق��ق ف��ي ملكية اجلماعة‬ ‫احلضرية مقابل ‪ 40‬دره��م��ا أو ‪ 60‬دره��م��ا في‬ ‫الشهر بحي ب��ورك��ون‪ .‬كما استفاد شخص من‬ ‫اتفاقية وقعتها رئيسة مقاطعة آن��ف��ا‪ ،‬باحلي‬ ‫امل���ذك���ور‪ ،‬م��ن ام��ت��ي��از اس��ت��غ��الل ح��م��ام عمومي‬ ‫مجانا وملدة ‪ 20‬سنة مقابل «تقدمي الدعم املادي‬ ‫للجمعيات والفرق الرياضية وتزويدها باللوازم‬ ‫الرياضية الضرورية‪ ،‬والتي تنشط بنفوذ مقاطعة‬

‫نادي القضاة يتدارس‬ ‫أشكال االحتجاج للمطالبة‬ ‫باستقاللية القضاء‬ ‫املساء‬

‫الرميد رفقة ابنته هند‬ ‫وزوجها في حديث مع‬ ‫الوزيرالوردي‬ ‫(كرمي فزازي)‬

‫هيام بحراوي‬ ‫اصطحب مصطفى الرميد‪ ،‬وزير‬ ‫العدل واحل��ري��ات‪ ،‬صباح أم��س‪ ،‬معه‬ ‫إل���ى ك��ل��ي��ة ال��ط��ب ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫ابنته الطبيبة هند وزوج��ه��ا للتبرع‬ ‫بأعضائهما على هامش ن��دوة حول‬ ‫«عمليات زرع األع��ض��اء واألنسجة»‬ ‫ش��ارك فيها كل من احلسني الودري‪،‬‬ ‫وزي��ر الصحة وأحمد التوفيق وزير‬ ‫األوق��اف وال��ش��ؤون اإلسالمية‪ .‬وكان‬ ‫الفتا لالنتباه أن أحمد التوفيق امتنع‬ ‫ع��ن ال��ت��ب��رع ب��أع��ض��ائ��ه‪ ،‬ف��ي��م��ا سجل‬ ‫الوردي نفسه ضمن الئحة املتبرعني‪.‬‬ ‫وأوض�����ح ال������وردي أن عمليات‬ ‫زرع األع��ض��اء واألنسجة ف��ي املغرب‬ ‫تبقى ضعيفة‪ ،‬إذ تصل عمليات زرع‬ ‫الكلى على الصعيد الوطني إلى ‪200‬‬ ‫عملية‪ 156 ،‬منها في الدار البيضاء‪،‬‬ ‫أما بالنسبة إلى زرع القرنية فيصل‬ ‫ع��دده��ا‪ ،‬بحسب ال��وزي��ر‪ ،‬إل��ى ‪2000‬‬ ‫عملية‪ 1500 ،‬منها متت مبستشفى‬ ‫الشيخ زايد في الرباط ‪.‬‬ ‫وق�����د رك�����ز ال���������وردي‪ ،‬ف����ي هذه‬ ‫الندوة الصحفية التي نظمها املركز‬

‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي اجل��ام��ع��ي اب����ن رشد‬ ‫وكلية الطب والصيدلة‪ ،‬على ضرورة‬ ‫ت��ش��ج��ي��ع امل���واط���ن���ني ع���ل���ى التبرع‬ ‫بأعضائهم بعد وفاتهم إلنقاذ العديد‬ ‫م��ن امل��رض��ى ال��ذي��ن يتجرعون مرارة‬ ‫األل��م واملعاناة في ظل ارتفاع تكلفة‬ ‫العالج‪ ،‬معتبرا أنه برغم املجهودات‬ ‫املبذولة والترسانة القانونية املتوفرة‬ ‫فإن تبرعات املواطنني مازالت لم تصل‬ ‫إلى مستوى النتائج املرجوة‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬تأسف مصطفى الرميد‬ ‫على حجم تبرع املغاربة بأعضائهم‪،‬‬ ‫واصفا إياه باحملدود ودون املستوى‪،‬‬ ‫مؤكدا أن رؤس��اء احملاكم االبتدائية‬ ‫هم رهن إش��ارة الراغبني في التبرع‪،‬‬ ‫م��ع��ت��ب��را أن ال�����دور األه�����م ف���ي هذه‬ ‫ال��ع��م��ل��ي��ات ي��ع��ود ال��ف��ض��ل ف��ي��ه إلى‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ي��ات وإل����ى األط���ب���اء البالغ‬ ‫عددهم ‪ 16000‬طبيب‪ ،‬والذين نصحهم‬ ‫الوزير بأن يكونوا أول املوقعني على‬ ‫سجل التبرع بأعضائهم بعد الوفاة‬ ‫حتى يتسنى للمواطنني االقتداء بهم‪،‬‬ ‫ألن التبرع باألعضاء‪ ،‬في نظره‪ ،‬ثقافة‬ ‫يجب تشجيعها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫كان مفترضا بعد الدستور اجلديد أن ترتقي املمارسة البرملانية إلى‬ ‫مستوى من النضج يضع حدا لبعض حاالت اإلسفاف التي ارتبطت بالبرملان‬ ‫املغربي في عهد سابق قبل أن يتدخل الراحل احلسن الثاني غاضبا ليوجه‬ ‫خطابه إل��ى السياسيني‪« :‬أوق �ف��وا ه��ذا ال�س�ي��رك»‪ .‬وي�ب��دو أن فصول هذا‬ ‫«السيرك» السياسي مازالت متواصلة إلى اليوم في واقع العمل البرملاني‬ ‫عندما نرى املغنية الشعبية املعروفة باسم فاطمة ت�ُباغ�ِت وزيرا داخل قبة‬ ‫البرملان بطرح سؤال باللغة األمازيغية ليس حلل مشكل في قطاع التعليم‬ ‫وإمنا خللق مشاكل أخرى لم تكن على البال‪ .‬املثير أن البعض صفق لهذه‬ ‫الفنانة وهي تطرح سؤاال باألمازيغية ونسي أن األمر يتعلق بخرق واضح‬ ‫لألعراف‪ ،‬ألن مثل هذه «االنفالتات» ستفتح الباب على العبث ليس إال‪.‬‬ ‫لسنا هنا ضد الفنانة احملبوبة فاطمة تباعمرانت وال ضد األمازيغية‬ ‫التي أقرها الدستور كلغة وطنية‪ ،‬لكن املشكل احلقيقي هو أن األمر حصل‬ ‫فيه نوع من «التالعب»‪ ،‬ألن البرملانية املذكورة تقدمت بالسؤال إلى رئاسة‬ ‫مجلس النواب باللغة العربية‪ ،‬وخالل اجللسة فاجأت اجلميع بطرح سؤالها‬ ‫باألمازيغية في الوقت الذي لم تتم فيه برمجة ترجمة السؤال إلى العربية من‬ ‫قبل‪ .‬كان على تباعمرانت أن تخبر رئاسة املجلس بأنها ستطرح سؤالها‬ ‫باألمازيغية إلثبات حسن النية‪ ،‬لكنها لم تفعل‪ .‬لكن يبدو أن الذي يتحمل وزر‬ ‫هذه الطرائف املخجلة التي تقع في البرملان ليس الفنانة تباعمرانت‪ ،‬ولكن‬ ‫أولئك الذين اختطفوها من جمهورها العريض وأدخلوها إلى «السياسة» دون‬ ‫أي تدرج داخل أجهزة احلزب‪.‬‬ ‫لقد فات تباعمرانت أن الدستور اعترف مبجموعة من اللهجات احمللية‬ ‫كلغات وطنية إلخراجها من االستثمار السياسي ووضعها بني يدي اجلميع‬ ‫كلغة تظلل جميع املغاربة‪ ،‬لكن هذا «التصرف» الشارد أعاد القضية إلى‬ ‫مستواها الضيق‪ .‬ومن شأن هذه السابقة أن متهد حلاالت أخرى‪ ،‬إذ ماذا‬ ‫سيكون املوقف لو مت طرح س��ؤال آخر باحلسانية أو الريفية مثال؟ وهل‬ ‫سندخل في تصفية «احلسابات اللغوية» داخل البرملان؟‬

‫ع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن نادي‬ ‫القضاة سيناقش ويقرر‪ ،‬خالل‬ ‫دورة مجلسه ال��وط��ن��ي‪ ،‬الذي‬ ‫سينعقد يوم السبت املقبل‪ ،‬في‬ ‫األش��ك��ال االح��ت��ج��اج��ي��ة املزمع‬ ‫خ��وض��ه��ا اب��ت��داء م��ن ‪ 15‬ماي‬ ‫اجل��اري للمطالبة باستقاللية‬ ‫السلطة القضائية‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر من النادي‬ ‫أن أع��ض��اء امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫س���ي���ن���اق���ش���ون ك���ذل���ك تشكيل‬ ‫م��ج��م��وع��ة م����ن جل�����ان العمل‬ ‫وحتديد اختصاصاتها‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى استئناف احلكم الصادر‬ ‫ع��ن احملكمة اإلداري���ة بالرباط‬ ‫بخصوص املنع ال��ذي تعرض‬ ‫له اجلمع العام التأسيسي‪.‬‬ ‫وأك������د امل����ص����در ذات������ه أن‬ ‫اج���ت���م���اع امل���ج���ل���س الوطني‬ ‫للنادي سيكون مفتوحا أمام‬ ‫أعضاء املجلس من أجل إضافة‬ ‫ب��ن��ود أخ���رى طبقا ل��ل��م��ادة ‪28‬‬ ‫من القانون األساسي للنادي‪،‬‬ ‫مضيفا أن ه���ذا ال��ل��ق��اء الذي‬ ‫س��ي��ح��ت��ض��ن��ه امل��ع��ه��د العالي‬ ‫ل��ل��ق��ض��اء س��ي��ن��ظ��م ب���داي���ة من‬ ‫الساعة التاسعة م��س��اء حتت‬ ‫شعار «جميعا من أجل الكرامة‬ ‫والتضامن واستقالل السلطة‬ ‫القضائية»‪.‬‬

‫أضافت حكومة بنكيران‬ ‫ساعة في التوقيت املعمول‬ ‫ب������ه‪ ،‬وض����ب����ط امل����واط����ن����ون‬ ‫ساعاتهم اليدوية واحلائطية‬ ‫واحلاسوبية‪،‬‬ ‫والتلفونية‬ ‫ع���ل���ى ال���ت���وق���ي���ت اجل����دي����د‪،‬‬ ‫وش���رع���وا ف���ي ال��ت��ك��ي��ف مع‬ ‫ال����زم����ن امل����دع����م م����ن ط���رف‬ ‫الدولة بستني دقيقة‪ ،‬والذي‬ ‫سيستمر العمل بدقائقه إلى‬ ‫م��ت��م ش��ه��ر ش��ت��ن��ب��ر القادم‪،‬‬ ‫حيث ستعود عقارب الساعة‬ ‫خطوة إلى الوراء‪.‬‬ ‫ق����ال ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫باسم احلكومة إن «اعتماد‬ ‫ه����ذا ال��ت��وق��ي��ت ب���داي���ة من‬ ‫م���ت���م ش���ه���ر أب����ري����ل ع���وض‬ ‫م���ت���م ش���ه���ر م������ارس أملته‬ ‫م��ع��ط��ي��ات ت��ت��ع��ل��ق باملوسم‬ ‫ال���دراس���ي»‪ ،‬دون أن تكشف‬ ‫وزارة التربية والتكوين عن‬ ‫طبيعة االس��ت��ف��ادة؛ وحتدث‬ ‫وزي����ر ال��وظ��ي��ف��ة العمومية‬ ‫وحتديث اإلدارة عن أهمية‬ ‫«ال��زي��ادة في الساعة»‪ ،‬وأكد‬ ‫أن��ه��ا س��ت��رف��ع م��ن مردودية‬ ‫األداء اإلداري؛ وق���ال���ت‬ ‫وزارة ال��ط��اق��ة إن الساعة‬

‫الرباط عادل جندي‬

‫محمد حلب‬ ‫والي جهة الدار البيضاء‬

‫آنفا»‪ .‬وكشفت الوثائق املتوفرة ل�«املساء» حقيقة‬ ‫الصفقة التي أبرمتها جماعة سيدي بليوط‪ ،‬خالل‬ ‫العمل بنظام املجموعة احلضرية‪ ،‬م��ع مقاولة‬ ‫صغيرة الستغالل فضاء «الصقالة» التاريخي‪،‬‬ ‫املقابل مليناء الدار البيضاء‪ .‬إذ تتيح هذه االتفاقية‬ ‫لهذه الشركة حق استغالل امل��رف��ق‪ ،‬ال��ذي يضم‬ ‫مقهى ومطعما مقابل ‪ 750‬درهما فقط للشهر‪،‬‬ ‫ملدة ‪ 5‬سنوات جتددت سنة ‪ ،2006‬وانتهت في‬ ‫‪ 31‬دجنبر املاضي‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪21-20‬‬

‫ات �ه��م أح �م��د ال ��زاي ��دي‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق االشتراكي مبجلس النواب‪،‬‬ ‫خ��الل انعقاد جلنة التعليم والثقافة‬ ‫واالت �ص��ال‪ ،‬ص�ب��اح أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫ال�ه�ي�ئ��ة ال�ع�ل�ي��ا ل��الت �ص��ال السمعي‬ ‫البصري‪ ،‬ب��«اإلي�ق��اع» بحكومة عبد‬ ‫اإلله بنكيران على خلفية مصادقتها‬ ‫على دفاتر حتمالت الشركة الوطنية‬ ‫ل��إلذاع��ة والتلفزة وش��رك��ة صورياد‬ ‫دوزمي‪ ،‬م �ع �ت �ب��را أن «ال� �ه ��اك ��ا» لم‬ ‫«تقم بواجبها ول��م تساعد احلكومة‬ ‫وتنبهها ولم تتحمل مسؤوليتها في‬ ‫ه��ذا ال�ص��دد‪ ،‬وم��ا يثير االستغراب‬ ‫هو السرعة التي متت بها املصادقة‬ ‫على تلك الدفاتر»‪ .‬وضع الهيئة العليا‬ ‫في قفص االتهام لم يقتصر على فرق‬ ‫املعارضة‪ ،‬بل تعداه إلى فرق األغلبية‪،‬‬ ‫حيث اعتبر رشيد روك �ب��ان‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق التقدمي‪ ،‬أن موقف الهيئة‬ ‫يثير عدة أسئلة‪ ،‬وقال خالل تدخله‪:‬‬ ‫«نستغرب موقف الهاكا غير املفهوم‪،‬‬ ‫وال نعرف سر تلك السرعة املفرطة‬ ‫في إق��رار دفاتر التحمالت‪ ،‬وموقف‬ ‫التسرع يثير عدة أسئلة»‪.‬‬ ‫وفيما طالب الفريق االستقاللي‬ ‫بتشكيل جلنة برملانية استطالعية إلى‬ ‫م��ؤس�س��ات ال�ق�ط��ب العمومي‪،‬‬ ‫لإلطالع على الوضع اإلداري‬ ‫وامل��ال��ي واملهني‪ ،‬جل��أ فريق‬ ‫ال�ع��دال��ة والتنمية إل��ى رفع‬ ‫س� �ق ��ف امل� ��واج � �ه� ��ة مع‬ ‫مديري القطب العمومي‪،‬‬ ‫خصوصا سليم الشيخ‪،‬‬ ‫امل��دي��ر ال �ع��ام للقناة‬ ‫ال�� �ث� ��ان�� �ي� ��ة‪،‬‬ ‫م � �ط� ��ال � �ب� ��ا‬ ‫مصطفى‬ ‫ا خللفي ‪،‬‬ ‫وزي� � � � � ��ر‬

‫االت��ص��ال ال �ن��اط��ق ال��رس �م��ي باسم‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة‪ ،‬ب��ال �ك �ش��ف ع� ��ن أج� ��ور‬ ‫مسؤولي القناة وتعويضاتهم‪ ،‬ونظام‬ ‫تعييناتهم‪ ،‬وتفعيل ما ورد في تقرير‬ ‫املجلس األعلى للحسابات بخصوص‬ ‫القناة‪ ،‬فضال عن الكشف عن الئحة‬ ‫الشركات املتعاملة مع القناة خالل‬ ‫اخلمس السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫إل ��ى ذل� ��ك‪ ،‬ش��ن رئ �ي��س الفريق‬ ‫االشتراكي هجوما حادا على احلكومة‬ ‫«امللتحية» متهما إياها ب�«التدخل في‬ ‫اإلعالم وتوجيهه لتمرير خطابها»‪ .‬وقال‪:‬‬ ‫«من حقنا التشكيك في تدخل احلكومة‬ ‫الذي ال مبرر له وبطريقة فجة»‪ .‬الزايدي‬ ‫ذه��ب بعيدا ح��ني ات�ه��م ح��زب العدالة‬ ‫وال�ت�ن�م�ي��ة ب�ش�ك��ل ص��ري��ح ب�»تصفية‬ ‫حساباته» مع القناة الثانية‪ ،‬في إشارة‬ ‫إل��ى االتهامات التي كانت توجه إلى‬ ‫م�س��ؤول��ي ال�ق�ن��اة ب��اس�ت�ه��داف احلزب‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬وقال‪« :‬مبنطق املسؤولية ال‬ ‫ميكن أن نتخذ قرارات ظاهرها مهني‪،‬‬ ‫ولكنه يحمل نوعا من االحتقان»‪ .‬وفي‬ ‫حضور فيصل العرايشي‪ ،‬مدير القطب‬ ‫العمومي‪ ،‬وسليم الشيخ‪ ،‬وجه الزايدي‬ ‫رسائل إلى من يهمه األمر‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنه «كان حريا بنا أال جنعل من خالف‬ ‫م��ع م�س��ؤول عمومي قضية رأي عام‬ ‫وإمن��ا قضية انضباط وإدارة وتطبيق‬ ‫ل �ل �ق��ان��ون»‪ ،‬وق � ��ال‪« :‬ن �ح��ن مع‬ ‫أي إج ��راء إص��الح��ي ومع‬ ‫م�ح��ارب��ة ال��ري��ع والفساد‬ ‫ل�ك�ن�ن��ا ض ��د أي حتويل‬ ‫ل �ل �م��ؤس �س��ات العمومية‬ ‫إل��ى أداة خلدمة فئة أو‬ ‫حزب»‪.‬‬ ‫تتمة‬ ‫ص‪4‬‬

‫مصطفى‬ ‫اخللفي وزير‬ ‫االتصال‬

‫برر ذلك بمالحقته للمهاجرين األفارقة‬

‫األمن اإلسباني يقتحم من جديد جزيرة ليلى املغربية‬

‫بليونش ‪ -‬جمال وهبي‬

‫اق���ت���ح���م���ت ع���ن���اص���ر احل������رس امل���دن���ي‬ ‫اإلسباني‪ ،‬نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬جزيرة‬ ‫ل��ي��ل��ى امل��غ��رب��ي��ة مل��الح��ق��ة أرب��ع��ة مهاجرين‬ ‫أف����ارق����ة غ��ي��ر ش��رع��ي��ني ك���ان���وا يحاولون‬ ‫ال��وص��ول س��ب��اح��ة إل���ى سبتة ق��ب��ل أن يتم‬ ‫ضبطهم‪ .‬ووف��ق ما كشفته مصادر مطلعة‬ ‫ل�«املساء» فإن واقعة اقتحام اجلزيرة‪ ،‬والتي‬ ‫مت التعتيم عليها بشكل كبير‪ ،‬متت مساء‬ ‫يوم السبت املاضي‪ ،‬عندما تنبهت عناصر‬ ‫البحرية التابعة للحرس املدني اإلسباني‬ ‫إلى غرق قارب مطاطي كان على متنه أربعة‬ ‫مهاجرين أفارقة جلؤوا بعد ذلك إلى جزيرة‬

‫ليلى‪ .‬وأضافت مصادرنا أن عناصر احلرس‬ ‫املدني حاصرت اجلزيرة‪ ،‬قبل أن تقتحمها‬ ‫إليقاف األفارقة األربعة‪ .‬وال يعرف السبب‬ ‫في ع��دم دخ��ول عناصر البحرية امللكية أو‬ ‫ال����درك امل��ل��ك��ي اجل��زي��رة ال��ت��ي ال تبعد عن‬ ‫الساحل املغربي س��وى ب�‪ 200‬متر‪ ،‬وترك‬ ‫األمر لإلسبان‪.‬‬ ‫ووفق املصادر ذاتها‪ ،‬فإن عناصر األمن‬ ‫اق��ت��ح��م��ت ج��زي��رة ليلى ف��ي خ���رق لالتفاق‬ ‫ال��ث��ن��ائ��ي ال���ذي ك���ان ق��د أش���رف عليه وزير‬ ‫اخل��ارج��ي��ة األم��ري��ك��ي ال��س��اب��ق ك��ول��ن باول‬ ‫بعد ان��دالع ال��ن��زاع املغربي اإلسباني على‬ ‫الصخرة‪ ،‬والقاضي بإعادتها إلى الوضع‬ ‫ال���ذي ك��ان قائما قبل ي��وم ‪ 11‬ي��ول��ي��وز من‬

‫«كلنا جيران» لعيوش تكلف‬ ‫قرابة مليار و‪ 500‬مليون‬ ‫رضى زروق‬

‫اخ �ت��ارت ش��رك��ة «ع�ل�ي��ان» لإلنتاج‬ ‫ملالكها نبيل عيوش «كلنا جيران» عنوانا‬ ‫للجزء الثالث من السلسلة الفكاهية‪ ،‬التي‬ ‫سيتم عرضها على القناة الثانية شهر‬ ‫رمضان املقبل‪.‬‬ ‫وع �ل �م��ت «امل � �س� ��اء» م ��ن مصادر‬ ‫متطابقة أن سلسلة «ياك حنا جيران»‪،‬‬ ‫في اجلزء األول‪ ،‬كلفت ما مجموعه ‪960‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬فيما كلف اجل��زء الثاني‬ ‫(دمي��ا جيران) ما يقارب مليارا و‪200‬‬ ‫م�ل�ي��ون سنتيم‪ .‬وك�ش��ف م�ص��در مطلع‬ ‫ل�«املساء» أن سلسلة «كلنا جيران»‪ ،‬التي‬ ‫ستعرض في رمضان املقبل‪ ،‬ستكلف‬ ‫مبلغا يتراوح ما بني مليار سنتيم ومليار‬

‫و‪ 500‬مليون سنتيم كحد أقصى‪.‬‬ ‫ونفى رضا بنعثمان املسؤول‬ ‫عن التواصل في شركة عيوش أن‬ ‫تكون كلفة إنتاج احللقة الواحدة‬ ‫من «كلنا جيران» تبلغ ‪ 50‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬مشيرا ف��ي ات�ص��ال مع‬ ‫«املساء» إلى أن الرقم مبالغ فيه‪،‬‬ ‫دون أن يعطي تفاصيل أكثر‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن نبيل عيوش‪،‬‬ ‫اتفق مع هشام العسري إلخراج‬ ‫اجل� ��زء ال �ث��ال��ث م ��ن السلسلة‪،‬‬ ‫ك�م��ا ستتم االس�ت�ع��ان��ة بالفنان‬ ‫الكوميدي اجلزائري عبد القادر‬ ‫السيكتور وباملصريني حسني‬ ‫اإلمام ومنى هال‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪19‬‬

‫أيها املواطن‪ ..‬بدل ساعة بأخرى‬ ‫حسن البصري‬ ‫«ستخفض تكلفة الفاتورة‬ ‫الطاقية وتيسر املعامالت‬ ‫م��ع ال��ش��رك��اء االقتصاديني‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي��ني»؛ ون��ف��ت وزارة‬ ‫ال��ص��ح��ة ال��ع��م��وم��ي��ة وجود‬ ‫اضطرابات صحية مصاحبة‬ ‫ل��ت��غ��ي��ي��ر ال��ت��وق��ي��ت ف���ي رد‬ ‫ص��ري��ح ع��ل��ى م��ن حت��دث عن‬ ‫انعكاسات ال��زي��ادة الزمنية‬ ‫على ال��ن��وم وال��ن��وام��ني؛ أما‬ ‫وزارة ال���ف���الح���ة ف��ل��م تعر‬ ‫التوقيت الصيفي اهتماما‬ ‫كبيرا ألن السنة سنة جفاف‪،‬‬ ‫ال ف����رق ف��ي��ه��ا ب���ني الصيف‬ ‫والشتاء؛ بينما سكتت جلنة‬ ‫البرمجة التابعة جلامعة كرة‬ ‫القدم ولم تقدم وجهة نظرها‬ ‫في هذا التوقيت‪ ،‬رغم أنها‬ ‫معنية بهذا التغيير‪.‬‬ ‫في مصر وف��ي كثير من‬ ‫ال���دول العربية التي غيرت‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫برملانيون يهاجمون بنكيران‬ ‫و«الهاكا» بسبب دفاتر التحمالت‬

‫«فضائح» عقارية تضع هؤالء في قفص االتهام‬

‫محمد القباج‬ ‫والي سابق للجهة‬

‫هل يكون بنكيران أول رئيس‬ ‫حكومة يحضر ديربي البيضاء؟‬

‫االستقالليون يدعون إلى لجنة استطالعية‬

‫مسؤولون حصلوا على عقارات فاخرة وفوتوا ممتلكات بأثمنة بخسة وصرفوا ميزانيات غامضة بالدار البيضاء‬

‫أحمد بريجة‬ ‫نائب العمدة‬

‫‪12‬‬

‫زعماءها‪ ،‬هناك مطالب بإلغاء‬ ‫ال��ع��م��ل بالتوقيت الصيفي‬ ‫و«بدعة» إضافة ستني دقيقة‪،‬‬ ‫للقطع والتخلص من عادات‬ ‫األنظمة السابقة‪ ،‬التي تزيد‬ ‫ف��ي ال��س��اع��ات ك��ل��م��ا انتظر‬ ‫الشعب ارتفاعا في مؤشرات‬ ‫التنمية‪ ،‬بل إن الفتات ظهرت‬ ‫في ميدان التحرير بالقاهرة‬ ‫تقول «الشعب يريد إسقاط‬ ‫الساعة اإلضافية»‪ .‬وأجرى‬ ‫باحثون أمل��ان مجموعة من‬ ‫ال��دراس��ات ح��ول مضاعفات‬ ‫زي����ادة س��اع��ة ف��ي التوقيت‬ ‫ال��زم��ن��ي‪ ،‬وت��ب��ني أن الزيادة‬ ‫حتدث اضطرابات في ضغط‬ ‫الدم وإحساسا باحلاجة إلى‬ ‫ال���ن���وم‪ ،‬وارت��ف��اع��ا حل���وادث‬ ‫السير في بداية العمل بهذه‬ ‫الساعة‪.‬‬ ‫حينما اعتمدت حكومة‬

‫امل���غ���رب ق�����رار ال����زي����ادة في‬ ‫ال��دق��ائ��ق‪ ،‬حصلت مجموعة‬ ‫من االختالالت‪ :‬تأخر العديد‬ ‫من املسافرين عن رحالتهم‬ ‫وحصل ارتباك في محطات‬ ‫ال���ن���ق���ل م����ن م����ط����ار محمد‬ ‫اخلامس الدولي إلى محطة‬ ‫أوالد زي��ان الطرقية‪ ،‬وتغير‬ ‫ب��روت��وك��ول األع�����راس التي‬ ‫ت��غ��ن��ى م��ط��رب��وه��ا بالساعة‬ ‫ال��س��ع��ي��دة ال���ت���ي «م����ا تباع‬ ‫ب��أم��وال»‪ ،‬وأخ��ل��ف كثير من‬ ‫العشاق مواعيدهم‪ ،‬وخسرت‬ ‫ب���ع���ض ال����ف����رق الرياضية‬ ‫م��ب��اري��ات��ه��ا ب��اع��ت��ذار بسبب‬ ‫التيه ب��ني ال��س��اع��ة القدمية‬ ‫واجل�����دي�����دة‪ ،‬ألن القانون‬ ‫ال���وض���ع���ي ل���ل���ك���رة ال يقدم‬ ‫تسهيالت ف��ي ي��وم االنتقال‬ ‫من ساعة إلى أخرى‪.‬‬ ‫وف��ي امل��غ��رب‪ ،‬ترتبط كل‬

‫سنة ‪ .2002‬ومت إجالء األفارقة من الصخرة‬ ‫املغربية على الساعة الثامنة ليال‪ ،‬حيث مت‬ ‫إيقافهم ونقلهم إلى امليناء الترفيهي مبدينة‬ ‫سبتة احملتلة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ج��زي��رة ليلى محط ص��راع جاد‬ ‫ب���ني امل���غ���رب وإس��ب��ان��ي��ا ك���اد ي��ت��ح��ول إلى‬ ‫أول م��واج��ه��ة ع��س��ك��ري��ة ب��ني ال��ب��ل��دي��ن منذ‬ ‫االس��ت��ق��الل‪ ،‬ح��ي��ث ذه��ب��ت ضحيته بضعة‬ ‫عشرات من رؤوس املاعز التي ألقت بنفسها‬ ‫ف��ي البحر ف��ي قلب الليل بعدما أرعبتها‬ ‫أص��وات ط��ائ��رات مروحية إسبانية أنزلت‬ ‫جنودا في اجلزيرة ليال من أجل «استرجاع»‬ ‫ما قالت احلكومة اإلسبانية آنذاك إن املغ��ب‬ ‫أخذه بالقوة‪.‬‬

‫جرحى واعتقاالت في مواجهات‬ ‫مع األمن بالقنيطرة‬ ‫القنيطرة ‪ -‬بلعيد كروم‬

‫نبيل عيوش‬

‫تدخلت القوات العمومية‪ ،‬أول أمس في القنيطرة‪ ،‬ملنع‬ ‫مسيرة احتجاجية لقاطني األك��واخ القصديرية مبنطقة‬ ‫«أوالد امبارك»‪ ،‬ما أدى إلى إصابة عدد من احملتجني‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي كانت سلطات املدينة تؤ ّمن األمن‬ ‫مل�س�ي��رات مختلف امل��رك��زي��ات النقابية احملتفلة بعيد‬ ‫الشغل‪ ،‬كانت قواتها حتاصر مظاهرة قادها عشرات‬ ‫املواطنني للمطالبة باحلق في السكن‪ ،‬ومنعتها بالقوة‬ ‫من الوصول إلى شارع محمد اخلامس‪ ،‬حيث كان‬ ‫املتظاهرون يعتزمون املضي باملسيرة إلى مبنى والية‬ ‫جهة الغرب ال�ش��راردة بني احسن‪ ،‬وهو ما خل�ّف‬ ‫سقوط العديد من اجلرحى‪ ،‬بينهم الناشط اجلمعوي‬ ‫هشام مداحي‪ ،‬إضافة إلى اعتقال ‪ 3‬أشخاص‪ ،‬أطل�ِق‬ ‫التفاصيل ص ‪4‬‬ ‫سراحهم في ما بعد‪.‬‬

‫زي����������ادة‬ ‫ب����رأس األح���م���ق‪ ،‬ف��ه��ل هذا‬ ‫يعني أن مبدعي الزيادات‬ ‫ال��س��ن��وي��ة ول���و ف��ي الدقائق‬ ‫حمقى ومعتوهون؟ ما يشد‬ ‫ع��ض��د ه����ذا ال���ط���رح ه���و أن‬ ‫هذه الزيادة‪ ،‬التي ال متليها‬ ‫األزمة االقتصادية‪ ،‬ال حترك‬ ‫ش��ه��ي��ة ج��م��ع��ي��ات املجتمع‬ ‫امل����دن����ي وال ت���ت���ص���دى لها‬ ‫بالقبول أو الرفض جمعيات‬ ‫امل��س��ت��ه��ل��ك��ني‪ ،‬ألن الساعة‬ ‫قطاع غير مهيكل ال يخضع‬ ‫لوصاية أي وزارة رغ��م أن‬ ‫كل املؤشرات تقول إن مسألة‬ ‫التوقيت الزمني تابعة إداريا‬ ‫لوزارة الداخلية‪ ،‬التي يسمى‬ ‫مخزنها م��ج��ازا ب�«أصحاب‬ ‫ال��وق��ت»‪ ،‬أي املتحكمون في‬ ‫الساعة‪ ،‬فيما ال يعترف أهل‬ ‫ال��دي��ن إال ب��ال��س��اع��ة اآلتية‬ ‫التي ال ريب فيها‪.‬‬ ‫امل�����ه�����م أن احل���ك���وم���ة‬ ‫أق��دم��ت على زي���ادة ول��و في‬ ‫ع����دد ال���دق���ائ���ق‪ ،‬وأصبحت‬ ‫ساعات اليوم الواحد خمسا‬ ‫وعشرين ساعة‪ ،‬دون حوار‬ ‫اجتماعي طبعا‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «املساء» من مصدر موثوق‬ ‫ب ��أن ال�ن�ي��اب��ة ال �ع��ام��ة ب��ال��رب��اط أسندت‬ ‫مهمة محاكمة الصحفيني إل��ى كل من‬ ‫القاضيني محمد ال�ي��ام��ودي وإبراهيم‬ ‫باهم في احملكمة االبتدائية بالرباط‪.‬‬ ‫وك �ش��ف امل �ص��در ذات ��ه أن النيابة‬ ‫العامة ب��ررت ذل��ك ب��أن القاضيني لهما‬ ‫خ��ب��رة ف ��ي م� �ي ��دان ال �ص �ح��اف��ة‪ ،‬وجاء‬ ‫تكليفهما ب �ه��ذه امل �ه �م��ة م �ب��اش��رة بعد‬ ‫تعيني ال�ق��اض��ي محمد ال�ع�ل��وي وكيال‬ ‫للملك بصفرو في إطار التعيينات التي‬ ‫أجرتها وزارة العدل في وق��ت سابق‪.‬‬ ‫وك��ان العلوي تكلف مبحاكمة ع��دد من‬ ‫الصحافيني‪ ،‬م��ن أب��رزه��م علي املرابط‬ ‫ال� ��ذي مت م�ن�ع��ه م��ن ال �ك �ت��اب��ة مل ��دة ‪10‬‬ ‫سنوات‪ ،‬و«املساء» التي مت احلكم عليها‬ ‫ب��أداء غرامة مالية قدرها ‪ 600‬مليون‬ ‫سنتيم لفائدة قضاة القصر الكبير‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��در «امل � �س� ��اء»‪ ،‬فإن‬ ‫القاضي محمد اليامودي‪ ،‬الذي يشتغل‬ ‫ب��ال�غ��رف��ة اجل�ن�ح�ي��ة‪ ،‬ع ��رف ع�ن��ه رفضه‬ ‫للتعليمات ال �ف��وق �ي��ة‪ ،‬ع �ك��س القاضي‬ ‫محمد ال�ع�ل��وي ال��ذي اتهمته مجموعة‬ ‫م��ن منظمات ح��ري��ات التعبير وحقوق‬ ‫اإلنسان بتنفيذ أحكام مشددة وقاسية‬ ‫ضد الصحافيني‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السكان استأجروا العربات ونابوا عن عمال النظافة في جمع األزبال‬

‫غرق مراكش وسط األزبال يخرج املواطنني لالحتجاج على املجلس اجلماعي‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫جتمعت ملدة يومني أكوام من النفايات‬ ‫ب��أزق��ة وش���وارع م��راك��ش‪ ،‬مم��ا أث��ار حفيظة‬ ‫السكان الذين خرجوا لالحتجاج على تراكم‬ ‫األزب���ال وتقاعس عمال شركتي «تيكميد»‬ ‫و«ب��ي��ت��زورن��و»‪ ،‬امل��ف��وض لهما تدبير قطاع‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة ب��امل��دي��ن��ة احل���م���راء‪ .‬ح��ي��ث اتصل‬ ‫ال��ع��دي��د م��ن ال��س��ك��ان ب��امل��ج��ل��س اجلماعي‬ ‫مل��راك��ش إلب�لاغ��ه احتجاجهم على انتشار‬ ‫األزب��ال خالل اليومني املاضيني‪ .‬فقد خرج‬ ‫بعض عمال النظافة في مسيرة فاحت ماي‪،‬‬ ‫وت��رك��وا األزب����ال ت��ت��راك��م ب��ال��ش��وارع‪ ،‬التي‬ ‫أض��ح��ت غ��ارق��ة ف��ي أك����وام م��ن النفايات‪.‬‬ ‫وانتظر السكان أن يتم جمع األزب���ال في‬ ‫اليوم املوالي للعيد العمالي‪ ،‬لكن ال شيء‬ ‫م��ن ذل��ك ح���دث‪ ،‬ب��ل إن ال��وض��ع زاد ترديا‪،‬‬ ‫بعدما أضحت الروائح الكريهة تنبعث من‬ ‫األك���وام امل��ت��راك��م��ة‪ ،‬ه��ذا األم���ر جعل بعض‬ ‫ال��س��ك��ان ال��ذي��ن ي��ق��ط��ن��ون ب��ت��ج��زئ��ت��ي «دار‬ ‫السعادة»‪ ،‬و«الشرف»‪ ،‬يخرجون لالحتجاج‬ ‫على الوضع البيئي الذي آلت إليه جتزئتهم‬ ‫السكنية اجلديدة‪.‬‬ ‫بدأ األطباء وأصحاب احملالت املوجودة‬ ‫بشارع عالل الفاسي‪ ،‬ومنطقة جليز يتصلون‬ ‫باملجلس اجلماعي لالحتجاج على تردي‬ ‫أوض���اع النظافة‪ ،‬مؤكدين أن ه��ذا القطاع‬ ‫ي��ع��ت��ب��ر أح���د ال��ن��ق��ط ال���س���وداء ع��ل��ى جبني‬ ‫املجلس اجلماعي مل��راك��ش‪ ،‬وال���ذي ترأسه‬ ‫فاطمة الزهراء املنصوري‪ ،‬القيادية في حزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ .‬واعتبر أحد احملتجني‬ ‫أن تردي األوضاع البيئية باملدينة ينضاف‬ ‫إل��ى ان��ع��دام اإلن���ارة ف��ي ع��دد م��ن التجزئات‬ ‫السكنية‪ ،‬املوجودة مبنطقة جليز‪ ،‬أحد أرقى‬

‫ ‬ ‫أكوام النفايات أمام بنايات مراكش‬

‫أحياء مراكش‪ ،‬األمر «الذي لم يعد يطاق‪ ،‬بعد‬ ‫أن فتح هذا األمر املجال لعصابات اإلجرام‬ ‫لتنفيذ عملياتها»‪ ،‬يقول ن��ور ال��دي��ن‪ ،‬أحد‬ ‫سكان جتزئة «دار السعادة»‪.‬‬ ‫وق���د ت��دخ��ل ب��ع��ض ال��س��ك��ان وأعضاء‬ ‫ينتمون إل���ى ودادي�����ات سكنية ب���دل عمال‬

‫النظافة‪ ،‬إذ قاموا باستئجار عربات‪ ،‬وقاموا‬ ‫بشحن األزب����ال عليها ورم��ي��ه��ا ف��ي أماكن‬ ‫بعيدة عن منازلهم وشققهم‪ ،‬بعدما اتصلوا‬ ‫مب��س��ؤول�ين ع��ن ش��رك��ة «ب��ي��ت��زورن��و» لطلب‬ ‫«النجدة» ممن أغرقهم وسط أكوام من األزبال‪،‬‬ ‫لكن «ال حياة ملن تنادي»‪ ،‬يقول أحد املتصلني‬

‫(خاص)‬

‫بشركة النظافة‪ .‬وق��د ع��زت بعض املصادر‬ ‫تراكم األزبال إلى اإلضراب األسبوعي‪ ،‬الذي‬ ‫يخوضه عمال اجلماعات احمللية‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي كانت فيه عمدة املدينة قد وعدت بعض‬ ‫احملتجني بتوظيف ع��م��ال ال يضربون عن‬ ‫العمل ألنهم غير تابعني للجماعة‪.‬‬

‫اعتقال سائق دهس راجلني في املنصورية شاحنة تسحق ِرجل عامل في امليناء املتوسطي‬ ‫املنصورية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫اعتقلت عناصر أمن املرور مبدينة‬ ‫احملمدية‪ ،‬ليلة االثنني املنصرم‪ ،‬سائقا‬ ‫كان في حالة سكر‪ ،‬تسبب في حادثة‬ ‫سير ببلدية املنصورية‪ ،‬راح ضحيتها‬ ‫ث�لاث��ة أش��خ��اص‪ .‬ال��س��ائ��ق ال���ذي كان‬ ‫في وضعية نفسية غير طبيعية‪ ،‬مت‬ ‫ضبطه مبدخل املدينة‪ ،‬على منت سيارة‬ ‫رمادية اللون ومرقمة ترقيما خارجيا‪،‬‬ ‫بعد أن كشف شرطي قطرات من الدم‬ ‫على اجلهة األمامية للسيارة‪ .‬وكان‬ ‫السائق يسير بسرعة جنونية عندما‬ ‫صدم بسيارته راجلني وسائق دراجة‬ ‫نارية‪ ،‬حيث توفي الراجالن مباشرة‬ ‫بعد دهسهما على الطريق الساحلية‬

‫ال��راب��ط��ة ب�ين بوزنيقة واملنصورية‪،‬‬ ‫فيما أصيب سائق ال��دراج��ة بجروح‬ ‫ب��ل��ي��غ��ة‪ ،‬ن��ق��ل ع��ل��ى إث���ره���ا إل���ى قسم‬ ‫امل���س���ت���ع���ج�ل�ات مب��س��ت��ش��ف��ى م����والي‬ ‫عبد ال��ل��ه‪ ،‬حيث خضع ل��ع�لاج��ات لم‬ ‫تسعفه‪ ،‬إذ توفي‪ ،‬أول أمس الثالثاء‬ ‫م��ت��أث��را ب��ج��روح��ه‪ .‬ك��م��ا جن��ا العديد‬ ‫م���ن ال��راج��ل�ين وس��ائ��ق��ي السيارات‬ ‫والدراجات النارية والعادية من تهور‬ ‫السائق‪ ،‬الذي أكدت مصادر «املساء»‬ ‫أنه كان غير واع مبا كان يقترفه من‬ ‫جرائم‪.‬‬ ‫وق���د مت���ت إح���ال���ة ال��س��ائ��ق على‬ ‫املركز القضائي للدرك امللكي ببلدية‬ ‫امل���ن���ص���وري���ة ال���ت���اب���ع���ة إلق���ل���ي���م ابن‬ ‫سليمان‪ .‬كما مت حجز السيارة التي‬ ‫حتمل لوحة أرقام إسبانية‪.‬‬

‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫ت���ع���رض ع���ام���ل مبيناء‬ ‫ط���ن���ج���ة امل���ت���وس���ط حل����ادث‬ ‫خطير بعد أن دهسته شاحنة‬ ‫ع��م�لاق��ة وأحل���ق���ت بجسمه‬ ‫أض���رارا مختلفة أث��ن��اء أداء‬ ‫عمله مساء االثنني املاضي‪.‬‬ ‫وقالت مصادر مطلعة من‬ ‫امليناء إن الشاحنة سحقت‬ ‫رجل العامل‪ ،‬عندما‬ ‫بالكامل ْ‬ ‫ك��ان سائقها يريد الوصول‬ ‫ب����س����رع����ة إل�������ى ال���ص���ف���وف‬ ‫األم��ام��ي��ة‪ ،‬وأن ذل���ك يعكس‬ ‫حجم الفوضى التي يعيشها‬ ‫ميناء طنجة املتوسط‪.‬‬

‫األناناس الفاسد يجر مسؤولني مبيناء طنجة للتحقيق‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ت�����واص�����ل ع����ن����اص����ر امل����رك����ز‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ل���ل���درك امل��ل��ك��ي بسرية‬ ‫برشيد التحقيق في ملف األناناس‬ ‫ال��ف��اس��د‪ ،‬ال��ذي حجز ي��وم اجلمعة‬ ‫املاضي بالسوق األسبوعي بأوالد‬ ‫عبو‪ .‬وتتوقع مصادر موثوقة أن‬ ‫يجر التحقيق م��س��ؤول�ين مبيناء‬ ‫طنجة لالستماع إليهم في القضية‬ ‫بناء على تعليمات من النيابة العامة‬ ‫بابتدائية مدينة برشيد‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم��ر برئيسة قسم حفظ الصحة‬ ‫مبيناء طنجة‪ ،‬ورئيس قسم مراقبة‬ ‫اجل��ودة واملعشر ب��إدارة اجلمارك‪،‬‬ ‫إضافة إل��ى صاحب الشركة التي‬ ‫استوردت فاكهة األناناس من دولة‬ ‫غينيا‪.‬‬ ‫وح��س��ب امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬فإن‬ ‫إج����راءات البحث وال��ت��ح��ري التي‬ ‫تباشرها سرية برشيد حتقق في‬ ‫الكيفية ال��ت��ي دخ��ل��ت بها كميات‬ ‫ه��ام��ة م��ن األن���ان���اس ال��ف��اس��د إلى‬ ‫ال��ت��راب الوطني‪ ،‬وكيف ظلت تلك‬ ‫الفاكهة ��لفاسدة تروج داخل البالد‬

‫مل���دة ت��زي��د ع��ن ال��س��ن��ة ب��ع��د تاريخ‬ ‫ان��ت��ه��اء ال��ص�لاح��ي��ة دون أن يتم‬ ‫ضبطها‪ .‬وال ي���زال البحث جاريا‬ ‫ع��ن امل��ال��ك األص��ل��ي للشحنة الذي‬ ‫يتحدر م��ن مدينة أك��ادي��ر‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى صاحب محل للتبريد بسوق‬ ‫اجلملة ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬اللذين‬ ‫ح���ررت ف��ي حقهما م��ذك��رت��ا بحث‬ ‫على الصعيد الوطني‪ ،‬فيما متكنت‬ ‫عناصر املركز القضائي من توقيف‬ ‫سائق شاحنة م��ن احلجم الكبير‬ ‫ك��ان يقوم بنقل وتوزيع األناناس‬ ‫ال��ف��اس��د داخ���ل ت���راب اململكة إلى‬ ‫ج��ان��ب خمسة أش��خ��اص آخرين‪،‬‬ ‫ثالثة منهم يتحدرون من أوالد عبو‬ ‫(ب��ائ��ع��و ف��واك��ه) وت��اج��ران بسوق‬ ‫اجلملة‪.‬‬ ‫ويشار إل��ى أن عناصر الدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ق��د ح��ج��زت ع��ل��ى ‪ 16‬طنا‬ ‫و‪ 800‬ك��ي��ل��وغ��رام م���ن األناناس‬ ‫ال��ف��اس��د نهاية األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫ثمانية أطنان منها حجزت بالسوق‬ ‫األسبوعي بجمعة أوالد عبو‪ ،‬فيما‬ ‫حجزت الكمية املتبقية بأحد محالت‬ ‫ال��ت��ب��ري��د ب��س��وق اجل��م��ل��ة بالدار‬

‫البيضاء‪ ،‬والي���زال البحث جاريا‬ ‫عن كميات أخ��رى من األناناس مت‬ ‫توزيعها مب��دن أك��ادي��ر واحملمدية‬ ‫والرباط ومت��ارة واللويزية والدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬وسيشمل البحث‪ ،‬حسب‬ ‫ن��ف��س امل���ص���ادر ب��ع��ض األس�����واق‬ ‫املمتازة مبدينة متارة‪ ،‬التي وردت‬ ‫أسماؤها في وثائق بيع وتسليم‬ ‫من محل بيع فواكه بسوق اجلملة‪.‬‬ ‫التحقيقات والتحريات التي‬ ‫ت��ق��وم ب��ه��ا ع��ن��اص��ر ال�����درك تسير‬ ‫بوتيرة سريعة‪ ،‬خاصة بعدما مت‬ ‫حتليل إحدى العينات من األناناس‬ ‫الفاسد‪ ،‬والتي أثبتت بعد عرضها‬ ‫ع��ل��ى ال��ط��ب��ي��ب ال���ش���رع���ي بالدار‬ ‫البيضاء أن املاء الذي حتتوي عليه‬ ‫أضحى ي���وازي حامضا مسموما‬ ‫يضر بصحة اإلنسان «أسيد»‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن األن����ان����اس الفاسد‬ ‫ك����ان ي��ع��رض ل��ل��ب��ي��ع ف���ي مختلف‬ ‫األس���واق األسبوعية بعد أن يتم‬ ‫غ��س��ل��ه ب���امل���اء وال���س���ك���ر والزيت‬ ‫وم��ادة منظفة «جافيل» حتى يبدو‬ ‫صاحلا لالستهالك ويجذب أنظار‬ ‫املستهلكني‪.‬‬

‫ومت ن��ق��ل ال���ع���ام���ل بعد‬ ‫احلادث إلى مستشفى محمد‬ ‫اخل��ام��س‪ ،‬على بعد حوالي‬ ‫‪ 50‬ك��ي��ل��وم��ت��را م���ن امليناء‪،‬‬ ‫ألن��ه ال ي��وج��د أي مستشفى‬ ‫داخ���ل امل��ي��ن��اء‪ ،‬ال���ذي وصف‬ ‫بأنه األكبر في املغرب‪ ،‬ومن‬ ‫بني أكبر املوانئ في حوض‬ ‫البحر األبيض املتوسط‪.‬‬ ‫وق����ال ع����دد م���ن معارف‬ ‫ال��ع��ام��ل إن ح��ال��ت��ه خطيرة‪،‬‬ ‫وأن��ه ك��ان من املمكن أن يتم‬ ‫إس���ع���اف���ه ب��ش��ك��ل أف���ض���ل لو‬ ‫كان امليناء يتوفر على مركز‬ ‫عالج‪.‬‬ ‫وي������ع������ي������ش امل�����ي�����ن�����اء‬ ‫املتوسطي ح��ال��ة غريبة من‬

‫ان����ع����دام ال��ت��ن��ظ��ي��م وغياب‬ ‫امل����راف����ق األس���اس���ي���ة‪ ،‬حيث‬ ‫إن وك���ال���ة ط��ن��ج��ة املتوسط‬ ‫«ط��ي��م��س��ا»‪ ،‬امل��ك��ل��ف��ة ب����إدارة‬ ‫ش�����ؤون امل���ي���ن���اء‪ ،‬غ��ال��ب��ا ما‬ ‫تستعني بطبيب ي��وج��د في‬ ‫مدشر مجاور للميناء‪ ،‬والذي‬ ‫ال تربطه بامليناء أي��ة عقدة‬ ‫عمل‪ ،‬كما أن عمله األساسي‬ ‫ه���و اس��ت��ق��ب��ال امل���رض���ى في‬ ‫منطقة «ق��ص��ر امل��ج��از»‪ ،‬غير‬ ‫أن إدارة امليناء ترغمه على‬ ‫احلضور وت��رك املستوصف‬ ‫مم��ا ي��ت��رك ع��ش��رات املرضى‬ ‫القرويني بدون عناية‪ ،‬وكثير‬ ‫م��ن��ه��م ي����أت����ون م����ن مناطق‬ ‫بعيدة‪.‬‬

‫عصابة تسحب قروضا بأسماء‬ ‫أساتذة بتاونات‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫تفاجأ ‪ 40‬أستاذا وأستاذة بتاونات‬ ‫باتصاالت مباشرة من بعض املؤسسات‬ ‫البنكية الصغرى املانحة للقروض بعدة‬ ‫مدن مغربية تدعوهم إلى االنتقال إلى‬ ‫مكاتبها ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة م��ن أجل‬ ‫أداء ما بذمتهم من سلفات بنكية تصل‬ ‫قيمتها إلى ‪ 200‬ألف درهم عن كل واحد‬ ‫منهم‪ ،‬دون أن يكون لهم أي علم بهذه‬ ‫القروض التي لم يسبق لهم أن تقدموا‬ ‫ب��أي طلبات للحصول عليها أو أنهم‬ ‫تسلموها بالفعل م��ن ه��ذه املؤسسات‬ ‫البنكية‪ .‬وأك���دت عريضة ملجموعة من‬ ‫األس���ات���ذة ت��ض��م ح��وال��ي ‪ 70‬توقيعا‪،‬‬ ‫ت��وص��ل��ت «امل���س���اء» بنسخة م��ن��ه��ا‪ ،‬أن‬ ‫أغلب الضحايا هم من ثانوية الوحدة‬ ‫ب��ت��اون��ات وأن��ه��م ت��ف��اج��ؤوا بهذا األمر‪،‬‬ ‫علما أن أغلبهم لم يسبق لهم أن طلبوا‬ ‫أي سلف بنكي‪ ،‬وهو ما اضطرهم إلى‬ ‫تنظيم عدة وقفات احتجاجية‪ ،‬مطالبني‬ ‫اجلهات املختصة بفتح حتقيق ملعرفة‬ ‫ه��ذه الشبكة ال��ت��ي تفننت ف��ي اختيار‬ ‫ضحاياها وكبلتهم بقروض ال علم لهم‬ ‫بها وال نية لهم في االستفادة منها‪.‬‬ ‫وت��س��اءل ال��ض��ح��اي��ا ف��ي العريضة‬ ‫االستنكارية عن الوسيلة التي استطاعت‬ ‫عن طريقها هذه الشبكة احلصول على‬

‫وث��ائ��ق تخص األس��ات��ذة املعنيني بهذا‬ ‫ال��ن��ص��ب‪ ،‬ك��ب��ط��اق��ة ال��ت��ع��ري��ف الوطنية‬ ‫وكشف احلساب البنكي‪ .‬وطالبوا بفتح‬ ‫حتقيق عاجل في ه��ذه النازلة للكشف‬ ‫عن اجلهة التي تقف وراء ه��ذا العمل‬ ‫اإلجرامي‪.‬‬ ‫ودع����ا األس���ات���ذة إل���ى وض���ع قيود‬ ‫وصفوها بـ»الصارمة جدا» على وكاالت‬ ‫القروض حتى ال تتكرر مثل هذه القضية‬ ‫التي خلفت استياء عارما في صفوف‬ ‫الضحايا‪ ،‬الذين مازالوا يجهلون إلى‬ ‫حد اآلن ما سيترتب عن هذه القروض‬ ‫التي مت سحبها بناء على وثائق مزورة‬ ‫باسم الضحايا‪ ،‬والتي وصلت إلى ‪200‬‬ ‫أل��ف دره��م عن كل ف��رد‪ ،‬حيث إن أغلب‬ ‫ال��ق��روض سحبت م��ن وك��ال��ة توجد في‬ ‫طنجة‪ ،‬باإلضافة إلى أن بعض الضحايا‬ ‫اتصلت بهم وك��االت للقروض من مدن‬ ‫أخ���رى‪ ،‬مم��ا يزيد م��ن فرضية أن األمر‬ ‫ال يتعلق بفرد واح��د متمرس قام بهذا‬ ‫النصب ن��ظ��را الخ��ت�لاف امل��ه��ام‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫األم����ر يتعلق بشبكة متخصصة في‬ ‫النصب على دراية واسعة بهذا النشاط‬ ‫اإلج��رام��ي‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪ ،‬مما‬ ‫ي��ت��ط��ل��ب ت��دخ�لا ع��اج�لا ل��ت��ط��وي��ق هذه‬ ‫الشبكة وتوقيف عناصرها منعا للمزيد‬ ‫من املآسي ملوظفني بسطاء ال قدرة لهم‬ ‫على أداء مثل هذه القروض‪.‬‬

‫اكتشاف جثة قاصر في كيس يستنفر أمن فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫عثرت املصالح األمنية ليلة الثالثاء‪/‬األربعاء‪ ،‬على جثة قاصر مقتول بطريقة‬ ‫وصفت بالبشعة‪ ،‬في الطريق الرابط بني فاس ومنتجع سيدي حرازم‪ ،‬باجلهة التابعة‬ ‫لنفوذ تراب مقاطعة سايس بالعاصمة العلمية‪ .‬وقالت املصادر إن مرتكب اجلرمية‬ ‫لف جثة القاصر مجهول الهوية في كيس بالستيكي‪ ،‬ووضع عليها أحجارا‪ ،‬في‬ ‫محاولة منه إلخفاء اجلرمية‪ .‬وذكرت املصادر أن عناصر األمن انتقلت إلى عني املكان‬ ‫رفقة رجال الشرطة العلمية‪ .‬وفي الوقت الذي فتح فيه حتقيق لتحديد مالبسات‬ ‫اجلرمية‪ ،‬والتعرف على هوية الضحية‪ ،‬عمدت عناصر الشرطة العلمية إلى متشيط‬ ‫املنطقة‪ ،‬للحصول على أكبر ق��در من املعطيات امليدانية التي من ش��أن فحصها‬ ‫وحتليلها أن يقود إلى التوصل إلى مرتكب هذه اجلرمية البشعة‪.‬‬ ‫وذك��رت املصادر أن اجلثة وج��دت عليها عالمات ضربات موجعة في الوجه‬ ‫وال��رأس‪ ،‬ما يرجح فرضية اعتداء بشع تعرض له هذا القاصر ال��ذي نقلت جثته‬ ‫إلى مستودع األموات باملستشفى اإلقليمي بفاس‪ ،‬من أجل تشريحها وحتديد هوية‬ ‫صاحبها‪ ،‬واستكمال اإلجراءات اإلدارية للدفن‪.‬‬ ‫وجاء اكتشاف هذه اجلرمية بعد زيارة املدير العام إلدارة األمن الوطني لوالية‬ ‫أمن فاس‪ ،‬وإشرافه على تعيني والي أمن املدينة‪ ،‬ووضع خطط ملواجهة اجلرمية بها‪،‬‬ ‫عبر تزويدها بعناصر أمن جديدة وسيارات ودراجات نارية للتدخل‪ ،‬وتنظيم دورية‬ ‫مفتوحة مبختلف أرجاء األحياء الشعبية بها‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الصبــــــــــــــح ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الشـــــــــــروق ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬ ‫الظـــــــــــــــــهر ‪:‬‬

‫‪05.09‬‬ ‫‪06.41‬‬ ‫‪13.28‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪:‬‬

‫‪17.10‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪20.16‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪21.41‬‬

‫امرأة حترق منزال ضبطت فيه زوجها متلبسا باخليانة في مراكش‬ ‫مراكش‬ ‫ع‪.‬ع‬ ‫بعد أن أشعلت نار الغيرة قلبها‪ ،‬أقدمت امرأة‪،‬‬ ‫صباح أمس األربعاء‪ ،‬على إح��راق بيت مبراكش‪،‬‬ ‫عندما ضبطت زوجها رفقة خليلته متلبسا باخليانة‪،‬‬ ‫ثم فرت إلى وجهة مجهولة‪ .‬أصابع االتهام تشير‬ ‫إلى املرأة التي ضبطت زوجها رفقة خليلته في بيت‬ ‫يكتريه بحي سيدي عباد مبنطقة جليز‪ .‬ومما جعل‬ ‫السكان يتهمون املرأة املذكورة بإحراق املنزل‪ ،‬هو‬ ‫أنها قامت مساء أول أمس الثالثاء بتهديد زوجها‬ ‫بإحراق البيت مبن فيه‪ ،‬وقامت بتكسير جل األواني‬ ‫التي وجدتها في طريقها بينما كانت تصعد األدراج‪،‬‬ ‫قبل أن تخرج وتتوعد زوجها وخليلته بإحراقهما‬ ‫داخل املنزل املذكور‪.‬‬ ‫وف��ي��م��ا ال ت����زال ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات ج���اري���ة‪ ،‬ملعرفة‬ ‫مالبسات احلادث‪ ،‬تفيد معطيات أولية بأن الزوج‬ ‫امل��ذك��ور ق��ام قبل شهور ب��ك��راء غرفة داخ��ل منزل‬ ‫كبير‪ ،‬تقطن فيه امرأة عجوز رفقة أبنائها‪ ،‬ليقوم‬ ‫باستغالل غرفته لقضاء ليالي خمرية مع خليلته‪.‬‬ ‫وبعد مدة توصلت الزوجة بأخبار اخليانة‪ ،‬لتقوم‬ ‫بالترصد ل��ه‪ .‬وبعدما ت��أك��دت ال��زوج��ة م��ن وجود‬ ‫الزوج مع خليلته داخل املنزل‪ ،‬قامت بتكسير الباب‪،‬‬ ‫والدخول عنوة إلى ال��دار قبل أن تتوجه إلى جل‬ ‫الغرف التي وجدتها أمامها وتعيث فيها تخريبا‪،‬‬

‫ ‬ ‫آثار احلريق في بيت اخليانة الزوجية‬

���إلى أن وصلت إلى الغرفة التي يوجد فيها الزوج‬ ‫رفقة خليلته‪ ،‬حيث وقعت مشادات بني الزوجني‪،‬‬ ‫اضطرت معها املرأة إلى مغادرة املنزل عائدة إلى‬ ‫بيتها‪ ،‬والغضب يتملكها‪.‬‬ ‫وفي صباح اليوم املوالي استفاق قاطنو املنزل‬

‫إدانة جمركيني بـ‪ 10‬سنوات بتهمة‬ ‫سرقة هواتف في مراكش‬

‫(أرشيف)‬

‫مراكش‬ ‫ع‪.‬ع‬ ‫ق� �ض ��ت غ���رف���ة اجل � �ن� ��اي� ��ات مبحكمة‬ ‫االستئناف مبراكش بإدانة جمركيني بعشر‬ ‫سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما‪ ،‬بعد‬ ‫متابعتهما بتهمة ت��زوي��ر محضر رسمي‬ ‫وال�س��رق��ة‪ .‬وبحسب معلومات ف��إن شكاية‬ ‫تقدم بها أحد جتار الهواتف احملمولة إلى‬ ‫النيابة العامة مبراكش‪ ،‬يتهم فيها جمركيني‬ ‫بتغيير محضر حجز العشرات من الهواتف‬ ‫احملمولة من داخل محله التجاري‪ ،‬بدعوى‬ ‫أن�ه��ا مهربة‪ ،‬قبل أن يتم تغيير احملضر‪،‬‬ ‫واخ �ت �ف��اء ع ��دد م��ن ال �ه��وات��ف احملجوزة‪ .‬‬ ‫وبحسب م��ا ج��اء ف��ي محاضر االستماع‬ ‫إل��ى املشتكي‪ ،‬ف��إن اجل�م��رك�ي�ين‪ ،‬ق��ام��ا في‬ ‫وقت سابق‪ ،‬بتفتيش محل التاجر املشتكي‪،‬‬ ‫وح �ج��ز م�ج�م��وع��ة م��ن ال �ه��وات��ف احملمولة‪،‬‬

‫من داخ��ل محله‪ ،‬ليتم تدوينها في محضر‬ ‫رسمي أمامه‪ ،‬قبل أن يسلموه نسخة منه‪.‬‬ ‫وبعد أن أدى املشتكي الغرامة املالية‪،‬‬ ‫التي تلزمه القوانني املعمول بها في هذا‬ ‫امل� �ج ��ال ب��دف �ع �ه��ا‪ ،‬مت ت�س�ل�ي�م��ه البضاعة‬ ‫احملجوزة‪ ،‬ليفاجأ باختفاء الهواتف النقالة‬ ‫احملجوزة‪ ،‬فقدم شكاية إلى النيابة العامة‬ ‫يتهم فيها اجلمركيني بسرقة هواتفه‪ ،‬قبل‬ ‫أن تقود التحقيقات إلى الوقوف على عملية‬ ‫تزوير واضحة قام بها اجلمركيان‪.‬‬ ‫‪ ‬إذ ع �ن��د ق� �ي ��ام اجل� �ه ��ات القضائية‬ ‫املختصة مبقارنة نسخة محضر احلجز‪،‬‬ ‫ال��ذي يتوفر عليه ال�ت��اج��ر‪ ،‬بالنسخة التي‬ ‫أدل��ى بها اجلمركيان‪ ،‬مت اكتشاف تغيير‬ ‫حلق باألرقام واملعطيات املدونة في احملضر‬ ‫األصلي‪ ،‬لتتم متابعة اجلمركيني بالتزوير‬ ‫والسرقة في حالة سراح‪ ،‬حيث أدينا بعشر‬ ‫سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫على حريق شب في املنزل‪ ،‬ال��ذي توعدت الزوجة‬ ‫ب��إض��رام ال��ن��ار فيه‪ ،‬لتسود حالة م��ن الهلع‪ .‬وقد‬ ‫ق��ام السكان وأف���راد م��ن الوقاية املدنية بإخراج‬ ‫األشخاص املوجودين داخل املنزل‪ ،‬فيما لم يصب‬ ‫أي أحد بأي أذى‪.‬‬

‫معاناة حامل تعرضت لنزيف في ابن سليمان‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫كادت سيدة حامل أن تلقى حتفها فجر األحد‬ ‫املنصرم داخ��ل جناح ال���والدة مبستشفى ابن‬ ‫سليمان‪ ،‬بعد أن تعرضت لنزيف حاد في غياب‬ ‫األط��ر الطبية املتخصصة واألج��ه��زة الالزمة‪.‬‬ ‫وأف��ادت مصادر أن امل��رأة احلامل‪ ،‬التي كانت‬ ‫في شهرها الثالث‪ ،‬تعرضت‪ ،‬في حدود الساعة‬ ‫الثانية ف��ج��را‪ ،‬لنزيف مفاجئ داخ���ل منزلها‬ ‫باحلي احملمدي‪ ،‬مما جعل زوجها الفقير يسارع‬ ‫إلى نقلها إلى املستشفى الوحيد باملدينة‪ .‬لكنه‬ ‫فوجئ بعدم وجود أي طبيب متخصص‪ ،‬كما أن‬ ‫املمرضة التي عاينت الزوجة‪ ،‬طالبته بنقلها على‬ ‫وجه السرعة إلى مستشفى ابن سينا بالرباط‪.‬‬ ‫األغ���رب م��ن ه���ذا‪ ،‬حسب تصريح ال���زوج‪،‬‬ ‫أن��ه لم يجد سيارة إسعاف لنقل زوجته‪ ،‬وأن‬ ‫امل��م��رض��ة ق��ال��ت ل��ه إن املستشفى يتوفر على‬ ‫سيارتي إسعاف‪ ،‬واحدة خرجت منذ ساعة في‬ ‫مهمة طبية‪ ،‬والثانية مركونة ف��ي املستشفى‬ ‫وال��س��ائ��ق ف��ي عطلة‪ .‬مم��ا جعله ينقل زوجته‬ ‫ع��ل��ى م�تن س��ي��ارة ع��ادي��ة إل���ى مصحة خاصة‬ ‫مبدينة احملمدية‪ ،‬حيث جنت بأعجوبة من موت‬ ‫محقق بعد أن أغمي عليها وهي في الطريق إلى‬ ‫املصحة من ج��راء النزيف احل��اد‪ .‬الغريب في‬ ‫أمر هذا املستشفى‪ ،‬حسب ما صرحت به بعض‬ ‫األط��ر الطبية‪ ،‬أن جناح ال��والدة يضم طبيبني‬ ‫فقط‪ ،‬يعمالن به نهارا‪ ،‬فيما يبقى بدون أطباء‬ ‫ليال‪.‬‬ ‫وكشف بعضهم أن أحد الطبيبني يوجد في‬ ‫عطلة إلى يوم سابع ماي‪ ،‬وأن الطبيب الثاني‬ ‫يعمل بالتوقيت العادي للموظفني‪ .‬بينما تتكفل‬ ‫امل���ول���دات باستقبال احل��وام��ل ل��ي�لا‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يدفعهن إلى إحالة احلاالت في وضعية حرجة‬ ‫على مصحات خارج اإلقليم‪.‬‬ ‫وأك�����دت م���ص���ادرن���ا أن غ���رف���ة العمليات‬ ‫اجلراحية ال تتوفر على جهاز ترقيم التركيبة‬ ‫الدموية‪ ،‬والذي بدونه ال ميكن إجراء العمليات‬

‫اجلراحية‪ ،‬مما يجعل أطباء التوليد واجلراحة‪،‬‬ ‫يتفادون إجراء بعض العمليات‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ق��ط��اع الصحة باإلقليم يعرف‬ ‫ت���ده���ورا ك��ب��ي��را ب��س��ب��ب ق��ل��ة امل�����وارد البشرية‬ ‫واألدوية والتجهيزات الالزمة‪ ،‬رغم أن املستشفى‬ ‫ح��دي��ث ال��ب��ن��اء وال��ت��ج��ه��ي��زات‪ ،‬لكنه يعاني من‬ ‫إشكالية الصرف الصحي والتسربات املطرية‪.‬‬ ‫كما أن مندوبية الصحة تعرف ف��راغ��ا كبيرا‪،‬‬ ‫في ظل غياب مندوب للصحة‪ .‬فاملندوبية تدار‬ ‫بالنيابة منذ أكثر من سنة‪ ،‬حيث يشرف على‬ ‫تسييرها مدير املستشفى‪ ،‬وهو ما يجعل اإلدارة‬ ‫داخل املندوبية أو داخل املستشفى تعرف خلال‬ ‫واضحا‪.‬‬ ‫وسبق ألعضاء املجلس اإلقليمي أن طالبوا‬ ‫خالل إحدى دورات املجلس بالتحقيق في وضع‬ ‫قطاع الصحة باإلقليم وطالبوا باإلسراع بتعيني‬ ‫مندوب‪ .‬كما طالب السكان بالكف عن التعيينات‬ ‫التي تخضع للمحسوبية والزبونية على حساب‬ ‫الكفاءة واخلبرة‪ ،‬والكف عن تعيني مناديب على‬ ‫م��ش��ارف التقاعد كما سبق أن ح��دث ف��ي عهد‬ ‫املندوبني السابقني‪.‬‬ ‫يذكر أن مستشفى ابن سليمان أجنز حديثا‬ ‫إلى جانب ستة مستشفيات متعددة التخصصات‬ ‫في املغرب‪ ،‬وخصصت له مساحة ثالثة هكتارات‬ ‫ف��ي ض��واح��ي امل��دي��ن��ة‪ .‬وأجن��ز م��ن ط��رف شركة‬ ‫صينية اشترطت ي��دا عاملة صينية‪ ،‬ورفضت‬ ‫تشغيل الطاقات الشابة احمللية في البناء‪ ،‬على‬ ‫أساس إمتام املشروع في فترة زادت عن السنة‬ ‫وهي املدة القانونية التي وعد بها وزير الصحة‬ ‫ال��س��اب��ق ومم��ث��ل «ك��وب�لان��ات» الصينية‪ .‬لكن‬ ‫ما وقع هو أن عمال الشركة الصينية غادروا‬ ‫املستشفى دون أدنى مراقبة من طرف اجلهات‬ ‫املعنية بدفتر التحمالت‪ ،‬وظلت بناية املستشفى‬ ‫مغلقة ألزيد من ثالث سنوات‪ ،‬قبل أن تفتح في‬ ‫وج��ه امل��رض��ى قبل ع��ام�ين‪ .‬كما ظلت مجموعة‬ ‫من األجهزة الطبية داخل مخزن تابع ملندوبية‬ ‫التعليم‪ ،‬قبل أن يتم حملها إل��ى املستشفى‬ ‫اجلديد‪ ،‬لتترك عرضة للرطوبة والصدأ‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ ÂöŽù« l�«Ë b�dð W�U×B�« WÐUI½ WMÝ ‰öš w�uLF�«

sŽ jGC�UÐ Ë√ Í—«œù«Ë wÝUO��« dOŁQ²�UÐ dOž  «¡«d?? łù« s� U¼dOžË  U??½ö??Žù« o¹dÞ Âd²% 5½«u� l??{Ë v??�≈ W�U{≈ ¨WŽËdA*« ÊdI�«  U³KD²� l� výUL²ðË W�U×B�« W¹dŠ Æs¹dAF�«Ë bŠ«u�« d¹dI²�« q−Ý ¨W�U×B�« Êu??½U??� ‰u??ŠË Êu??½U??I?Ð q??L? F? �« —«d??L? ²? Ý« W??ÐU??I?M?K?� Íu??M? �? �« ÁU& WOLJ%Ë WOFL� WÝ—U2 ”dÒ J¹Ô w�U×� q�Ë ÂöŽù« qzUÝË nK²��Ë WÐu²J*« W�U×B�« ÆWO½Ëd²J�ù« ‰UBðô« jzUÝËË  «—uAM*« ÊuJ¹ Ê√ vKŽ U¼bO�Qð WÐUIM�«  œb?? łË W¹d×K� W³�U��«  UÐuIF�« s� UO�Uš Êu½UI�« WLN³*«Ë W{UHCH�« mOB�« sŽ vK�²¹ Ê√Ë  ö??¹ËQ??ð ÂU??�√ »U??³?�« `²Hð w??²?�« ¨W??C?�U??G?�«Ë qł√ s� ¨Êü« bŠ v??�≈ ¨XK LFÔ?²Ý«Ë WOH�Fð ÆW�U×B�« W¹dŠ vKŽ oOOC²�« W¹dŠ  U½UL{ Ê√ò sŽ d¹dI²�« Àb??%Ë W�U{S� ¨…œuIH� X�«“ U� »dG*« w� W�U×B�« U¼UMNłË w??²?�«  U??E? Šö??*«Ë  «œU??I? ²? ½ô« v??�≈ “d³ð ¡UCI�« WO�öI²Ý« ÊS� ¨W�U×B�« Êu½UI� ÆåW¹d(«Ë W�«bF�« W¹UL( …«œ√ r¼Q� WÐUIM�« f??O?z— d³²Ž« ¨Èd?? š√ WNł s??�Ë ŸU?? ?{Ë_« Ê√ W??O? Ðd??G? *« W??�U??×?B?K?� W??O? M? Þu??�« Ë√ 5??½«u??I? �« Èu??²?�?� v??K?Ž ¡«u?? Ý ¨dOG²ð r??� Ác¼ «uýUŽ 5O�U×B�« Ê√ «b�R� ¨ UÝ—UL*« fÝR*« d??¹b??*« ¨wMO½ bOý— WL�U×� WM��« ÆUNKO�UHð qJÐ å¡U�*«ò …b¹d' Ác¼ Ê√ ¨UN¹d¹dIð w??� ¨W??ÐU??I?M?�«  b?? �√Ë WO�öI²Ý« ÂbŽ b�Rð  UÝ—U2  bNý WM��« bO�Qð - Íc�« ¨wMO½ bOý— W�“U½ w� ¡UCI�« tM−�Ð ¨uO½u¹ 9 Âu¹ ¨UO�UM¾²Ý« ÁbÓÒ { rJ(« WO×M'« W??�d??G?�«  b?? �√Ë ¨«c??�U??½ U�³Š WMÝ dÐu²�√ 24 Âu¹ ¨¡UCO³�« —«b�« w� WO�UM¾²Ýô« Ác¼  bNý b�Ë ¨rJ(« «c¼ ¨WM��« fH½ s� Ê√ d³²Ž« Íc??�« ¨ŸU??�b??�« »U??×?�?½« W??L?�U??;« WL�U;« ◊Ëd??ý UNO� d�u²ð ô WL�U;« Ác??¼ ÆW�œUF�« ¨œbB�« «cNÐ ¨XK−Ý b� WÐUIM�« X½U�Ë Êu½UI�« vKŽ WOM³*« WFÐU²*«  UOC²I� UNC�— WL�U×� Ÿu{u� `M'« Ê√ —U³²ŽUÐ ¨wzUM'« W�U×B�« U¹UCIÐ oKF²ð X½U� wMO½ bOý— Ë√ »U??¼—ù« Ë√ nMF�« v??�≈ uŽbð ôË dAM�«Ë ÆÆq²I�« vKŽ i¹dײ�«

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš WOMÞu�« WÐUIM�« fOz— ¨b¼U−� f½u¹ bI²½« WO�öŽù«  U�ÝR*« ¡«—b� ¨WOÐdG*« W�U×BK� vKŽ ¨W¹dB³�«≠ WOFL��« U�uBš ¨WO�uLF�« ¨ öLײ�« dðU�œ ‰uŠ dz«b�« ‘UIM�« WOHKš Ê√ sJ1 ôË 5OMN*« ÊuK¦1 ô r¼U¹≈ «d³²F� ÆUOMN� ÊuKI²�� rN½√ «uŽbÒ ¹ XLE½ WO�U×� …Ëb??½ w� ¨b¼U−� ‰U??�Ë d¹dI²�« .bI²� XBBš ¨◊U??Ðd??�« w??� f??�√ WOMN*« WO�öI²ÝôUÐ V�UD½ U??M? ½≈ò ¨Íu??M?�?�« u�ËR�� UNOŽbÒ ¹ Ê√ sJ1 ô w²�«Ë ¨WOIOI(« dðU�œ œUI²½« Ê√ U×{u� ¨åWOMÞu�« W�dA�« ¡«—b� V½Uł v�≈ ·UHD�ô« wMF¹ ô  öLײ�« Æ U�ÝR*« dðU�œ s� t²¾O¼ n�u0 WÐUIM�« fOz— dÒ?�–Ë UN�uŠ ‘UIM�« …—U??Ł≈ Ê≈ ‰U� w²�« ¨ öLײ�« WIÐU��« WKŠd*« ‰öš t½√ U�uBš ¨wÐU−¹≈ «“d³� ¨dðU�b�« Ác¼ ÊuLC� rKF¹ bŠ√ sJ¹ r� s¹c�«Ë ¨5OMN*« „«dý≈ VKD²ð dðU�b�« Ác¼ Ê√ YOŠ s� U¼cOHMð w�  UÐuF� „UM¼ Ê√ ÊËd¹ s� ·u�²�« V½Uł v�≈ ¨WO�U*«ËÆW¹dA³�« œ—«u*« Æwłu�u¹b¹ù« fłUN�« vGD¹ Ê√ WO�UHA�UÐË ’dH�« R�UJ²Ð b¼U−� V�UÞË WO�uLF�« Âö??Žù« q??zU??ÝË  U�ÝR� WKJO¼Ë sÒ?J9 ¨Èu??²?�?*« w??� WO�uLŽ W??�b??š d??O?�u??ðË V??�«u??ð —U??³??š√ w??I?K?ð s??� w??Ðd??G? *« b??¼U??A? Ô*« ÆÈd³J�« WOMÞu�« À«bŠ_« WÐUIM�« f??O? z— V??�U??Þ ¨d?? š¬ V??½U??ł s??�Ë W�uJ(«Ë W??�Ëb??�« WOÐdG*« W�U×BK� WOMÞu�« «d³Ò F� ¨W�U×B�«Ë Âö??Žù« sŽ ULN¹b¹ l�dÐ  UOC²I� oO³DðË ULNM� qšbð Í√ ÓÒ tC�— sŽ W³�«d*« Ê√ WÐUIM�«  d³²Ž«Ë Æb¹b'« —u²Ýb�« WO�uLF�« Âö?? Žù« qzUÝu� WO³FA�«Ë WOMN*« …dÞR*« UOKF�«  U¾ON�« w??� ”dJ²ð Ê√ b??Ð ô W?? ¹—«œù« f�U−*« W³O�dð w??�Ë ŸUDI�« «c??N?� …œ—«u?? ?�«  U??O?C?²?I?*« oO³Dð Ê√Ë t??ðU??�?ÝR??* W??�U??×?B?�« W??¹d??Š ’u??B? �? Ð —u??²? Ýb??�« w??� WKI²�� WOHOJÐ 5OMNLK� wð«c�« rOEM²�« oŠË ·dÞ s� `{«u�« ŸUM²�ô« VKD²ð WOÞ«dI1œË ¨ŸUDI�« «c¼ w� qšb²�« sŽ WOLÝd�« …eNł_« Ë√ q¹uL²�UÐ ¡«u??Ý ¨‰U??J? ý_« s??� qJý ÍQ??Ð

2012Ø 05Ø03

fOL)« 1745 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻮﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ ﻛﺴﻠﻄﺔ ﻳﺮﻳﺪ ﻛﻞ ﻃﺮﻑ ﺍﻣﺘﻼﻛﻬﺎ‬:‫ﻣﻨﻴﺐ‬

 öLײ�« dðU�œ ‰uŠ WŽ—UB²*« ·«dÞ_« rłUN¹ bŠu*« w�«d²ýô« wŠË— qOŽULÝ≈

q¦L²ð WЗUG*« W�UJ� WO�uLŽ ¨d³)«Ë ÂöŽù« w� o(« w� WO�UI¦�« W??¹œb??F??²??�« «d??²??Š«Ë ÂuLF� W¹—UC(«Ë W¹uGK�«Ë …U??O??(« j??O??A??M??ðË ¨W???ЗU???G???*« «d²ŠUÐ WOÐdG*« WOÝUO��« WOÐe(« U??N??ðU??½u??J??� q??� ¡«—¬ `��Ë ¨W¹uFL'«Ë WOÐUIM�«Ë  «—UO²�« nK²�� ÂU�√ ‰U−*« dO³F²K� WOÝUO��«Ë W¹dJH�« U2 ¨T�UJ²� qJAÐ UN�H½ sŽ t¹√— qOJA²Ð sÞ«uLK� `L�¹ ÊËdN�¹ s� —UO²š«Ë ’U)« W??�U??F??�« t???½ËR???ý d??O??Ðb??ð v??K??Ž ÆrN²³ÝU×�Ë

»uKD*« Ê√ «d³²F� ¨WÝUO��« WO½u½UI�« f???Ý_« l??{Ë u??¼ Âö??????Žù« W????¹d????( W???M???�U???C???�« d³Ž t²ÞdI�œË t²O�öI²Ý«Ë o(« sLCð  ö??L??% d??ðU??�œ ¡«—ü« œb??F??ðË ·ö???²???šô« w??� WЗUG*« oŠË ¨’dH�« R�UJðË q¹u%Ë ¨d³)«Ë W�uKF*« w� W¹dB³�« WOFL��« qzUÝu�« s� VFA�« ‰«u??�√ s� W�uL*« q??zU??ÝË v???�≈ W??O??L??Ý— q??zU??ÝË ÆWOIOIŠ WO�uLŽ v�≈ t???ð«– —b??B??*« —U???ý√Ë o??�d??� w??�u??L??F??�« Âö????Žù« Ê√ W�bš .b??I??ð t²LN� w�uLŽ

wÐuK�«ò Ê√ UHOC� ¨t� «b¹bNð vKŽ «d??D??O??�??� q???þ w??½e??�??*« W??O??F??L??�??�« Âö???????Žù« q????zU????ÝË W??�b??) U???N???H???þËË W??¹d??B??³??�« bOO�ðË œU�H�«Ë œ«b??³??²??Ýô« wŽu�« d??A??½Ë b??Š«u??�« Í√d???�« gOLNð vKŽ q??L??ŽË ¨n??z«e??�« ¨ «d??O??³??F??²??�«Ë ¡«—ü« W??O??I??Ð ÆåWOÞ«dI1b�« W�UšË Ê√ t???ð«– —b??B??*« d??³??²??Ž«Ë W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�« W??�u??J??Š UN²MLO¼ ÷d??� ÂuO�« ‰ËU??% dJ� dAM� qzUÝu�« Ác??¼ vKŽ ÷—U??F??²??¹ Íu??{U??*U??Ð t??H??�Ë W¹œbF²�« l�Ë ¨dBF�« rO� l�

w??�«d??²??ýô« »e????(« s???ý W−NK�« b¹bý U�u−¼ bŠu*« d??z«b??�« ‘U??I??M??�« w??�d??Þ v??K??Ž W�U)«  öLײ�« dðU�œ ‰uŠ d³²Ž« –≈ Æw�uLF�« Âö??ŽùU??Ð Ê√ »e×K� wÝUO��« V²J*« …U???Žœ 5???Ð —Ëb????¹ ô ‰U??−??�??�« UL� ¨åW¹uN�«ò …UŽœË åWŁ«b(«ò Í√d??�« ÂU??N??¹≈ iF³�« ‰ËU??×??¹ 5MÞ«u*« jOKGðË p�cÐ ÂUF�« ¨tðUOHKšË Ÿ«d??B??�« WIOI×Ð 5𜫗≈ 5Ð Ÿ«d� t½√ UHOC� …œ«—≈ Êö¦9 5²OÞ«dI1œ ô W??O??L??M??²??�«Ë W???�«b???F???�« W??�u??J??Š UNNłuð ÷d???� w??� W??³??ž«d??�« ÂöŽù« qzUÝË vKŽ UN²MLO¼Ë s� ÕUMł …œ«—≈Ë ¨WO�uLF�« qþ Íc????�« ¨w??½e??�??*« w??Ðu??K??�« ŸU??D??I??�« «c???¼ v??K??Ž «d??D??O??�??� ×Uš tðUNłuð w� ULJײ�Ë WO½U*dÐ WÐU�— Ë√ W³ÝU×� Í√ ÆWO³Fý Ë√ WO�uJŠ Ë√ X�U� ¨‚U??O??�??�« «c??¼ w??�Ë VOM� WKO³½ W�UF�« WMO�_« ¨VOM� WKO³½ r� w??²??�« W??�u??J??(« Ë√ ¡Íœ— Ê≈ ¨bŠu*« w�«d²ýô« »e×K� «cN� ö??�U??ý U??Šö??�≈ Õd??²??I??ð dE²M¹ o�d� w�uLF�« ÂöŽù« W??�b??š Âb???I???¹ w???J???� ŸU???D???I???�«  UŠd²I*«ò Ê√Ë ¨«dO³� UŠö�≈ WNł W??�b??š ÷u???Ž W??O??�u??L??Ž W??�u??J??(« U??N??Ð  ¡U?????ł w???²???�« Ác¼ WFO³Þ X½U� ULHO� WMOF� w�uLŽ Âö??Ž≈ v??�≈ UMKIMð s??� ÆWN'« ÆåW???F???Ы— W??D??K??Ý v????�≈ v???�d???¹ ’Uš `¹dBð w??� X??�U??{√Ë ÊU???O???Ð b???????�√ ¨p????????�– v???????�≈ wÝUO��« V²J*« s??Ž —œU???� ÂuO�« Ÿ«d??B??�«ò Ê√ å¡U�*«ò?� b??Šu??*« w???�«d???²???ýô« »e??×??K??� WDK�� w�uLF�« ÂöŽù« ‰uŠ 5Nłu²�«Ë 5???𜫗ù« ö??� Ê√ s×½Ë ¨UN�ö²�« ·dÞ q� b¹d¹ W�«bF�« »eŠ ULNK¦1 s¹cK�« l� Ÿ«d� w� qšb½ s� »e×� Æådšü« b{ ·dÞ Í√ wÐuK�UÐ tH�Ë U�Ë WOLM²�«Ë U? ? N? ? Ðe? ? Š Ê√ v??K??Ž  b?????�√Ë l??� ÊU???{—U???F???²???¹ w????½e????�????*« s¹c�« v�«bI�« v�≈ “U×M¹ s� wŁ«b(« wÞ«dI1b�« ŸËdA*« Âö?? ? Ž≈ w?? ? � Êu? ? L? ? J??×??²??¹ «u???½U???� Êö??¦??1Ë ¨`??²??H??M??*«Ë —u??M??²??*«

¡UCO³�« —«b�« WNł w� 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� WFÐU²�«  UÐUIM�« s� wŽULł »U×�½«

©ÍË«eL(« bL×�®

…ËbM�« s� V½Uł

W¹“UN²½ô« ‰U??×??H??²??Ý«Ë wÐUIM�« œU??�??H??�« WЗU×� l??� ¨‰ULF�« `�UB0 …d??łU??²??*«Ë qLF�« Z??N??½ ÂËd????¹ t??łu??ð Ë√  u???� q???� ¡U??O??ý_« Ác??¼ q??�Ë ÆÆt??¹e??M??�« w??Þ«d??I??1b??�« Æ⁄ö³�« nOC¹ ¨rNÐU×�½ô «e�UŠ X½U� WÐUI½ s� wŽUL'« »U×�½ô« qLý UL�  UÐUIM�« œU???%ô« v??�≈ ¡U??L??²??½ô«Ë ◊U??³??ý q� ¨⁄ö???³???�« b??�R??¹ U???� V??�??Š ¨W??K??I??²??�??*« tOÞd�M� lOL−Ð ¨wÐUIM�« V²J*« ¡UCŽ√ X½U� w²�«  U�dA�« s� WŽuL−* 5FÐU²�« ≠ »dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� WFÐUð W�dý w??¼Ë ¨Èd³J�« ¡UCO³�«—«b�« WNł W�dýòË ¨åfMKO−O�òË åVO�dð »d??G??*«ò Æå«“U� W�dýòË å‰U½uOÝU½d²½√ V¹U³Ý

¨…œbF²� Íu??N??'« œU???%ô« UN�dF¹ w??²??�« Ê≈ YOŠ ¨WOLOEM²�«  ôö²šô« UNMOÐ s�  «—«dI�« qJÐ œdHM¹ ÊU� ÍuN'« VðUJ�« V²J*« ¡U??C??Ž√ q??� VOOGð v??K??Ž q??L??F??¹Ë s� åW??�—U??³??�ò???Ð p???�– q??� r??²??¹Ë ÆÍu??N??'« ¨5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� ÍcOHM²�« V²J*« w� WO�UHA�« »UOž qO−�ð v??�≈ W??�U??{≈ VO�Š ÊËœ r²¹ ÊU� Íc�«ò ¨w�U*« dOO�²�« Æt�H½ Àbײ*« V�Š ¨åVO�— Ë√ —b????�√ ¨W???K???� Í– Ÿu????{u????� w?????�Ë W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð UžöÐ Êu³×�M*« q??š«œ rN�UÞ gOLN²�« Ê√ tO� ¡U??ł tM� f*« b??Š v??�≈ q???�ËË WOÐUIM�« W??¹e??�d??*« WMLO¼ v�≈ W�U{≈ ¨WOŽUL²łô« rNðUO×Ð

WM��« Ác???¼ U??N??F??� «u??�—U??A??¹ r???� ¨U??N??O??�≈ f�√ ‰Ë√ «ułdš qÐ ÆÍU� #U�  ôUH²Š« WÐUIM�« WD�U¹ ÊuKL×¹ ◊UÐd�« Ÿ—«uý w� iFÐ t�dFð X׳�√ U0 b¹bM²K� WKI²�*« Æ U�Ëdš s�  UÐUIM�« ¨t??½√ v???�≈ w??ÐU??I??M??�« ‰ËR???�???*« —U????ý√Ë WÐUI½ bNA²Ý ¨WK³I*« ÂU??¹_« ÊuCž w�  U??ÐU??×??�??½« 5??�U??G??A??K??� ÂU???F???�« œU??????%ô« —«b??�« WNł w??� W??�U??š ¨…b??¹b??ł WOŽULł sŽ e−Ž ÍuN'« œU??%ô« Ê_ò ¨¡UCO³�« ÂUF�« VðUJ�« Ê√ UL� ¨rN³�UD* qŠ œU−¹≈ iF³�« ÊËœ iF³�« v�≈ lL²�¹ WÐUIMK� Æådšü« q??�U??A??*« Ê√ —U??O??M??� b??L??Š√ `?????{Ë√Ë

wLO�b�« WEOHŠ WFÐU²�«  UÐUIM�« s� WŽuL−� XMKŽ√ »U??×??�??½« s??Ž 5�UGAK� ÂU??F??�« œU??%ö??� œU%« v�≈ ¡UL²½ô«Ë ◊U³ý WÐUI½ s� wŽULł Õd� ¨‚UO��« «c¼ w�Ë ÆWKI²�*«  UÐUIM�« ŸUDI�« sŽ wÐUIM�« ‰ËR�*« ¨—UOM� bLŠ√ å¡U�*«ò?� ¨¡UCO³�« —«b???�« WNł ’U??)« W�Uš ¨rN²ÐUI½ t²�dŽ Íc�« ÊUI²Šô« ÊQÐ r�«dðË ¨¡UCO³�« —«b�« w� ÍuN'« œU%ô« s� 5OÐUIM�« v�≈ ŸUL²Ýô« ÂbŽË q�UA*« XKFł q�«uŽ UNK� …dO�*« …eNł_« ·dÞ rNÐU×�½« ÊuMKF¹ 5ÐUIM�« s� WŽuL−� ÊuL²M¹ w²�« WOÐUIM�« W¹e�d*« q??š«œ s�


‫‪4‬‬

‫تقارير‬

‫العدد‪1745 :‬‬

‫القاعديون يحصون خسائرهم عقب تدخل أمني‬

‫إصابة ‪ 30‬طالبا في مواجهات فاحت ماي في فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫يبدو أن شد احلبل بني الفصيل القاعدي‬ ‫وقوات األمن في فاس ما زال متواصال‪ ،‬فقد‬ ‫أسفر تدخل أمني في حق الطلبة القاعديني‬ ‫الذين خرجوا للتظاهر في مسيرات االحتاد‬ ‫املغربي للشغل لفاحت ماي عن إصابة حوالي‬ ‫‪ 30‬طالبا إصابات متفاوتة اخلطورة‪ .‬ولم يسلم‬ ‫من «شظايا» هذا التدخل عدد من املشاركني في‬ ‫التظاهرة ممن ال عالقة لهم بالطلبة‪ ،‬وضمنهم‬ ‫مسؤول عن موقع إلكتروني محلي (محمد‬ ‫البقالي) و»س��ل��ف��ي» ي��ش��ارك ف��ي احتجاجات‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير (عبد العالي بريك)‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن طالبا معاقا يعد أطروحة دكتوراه‬ ‫ح��ول «شعر الصعاليك» (ع���ادل أوت��ن��ي��ل) قد‬ ‫تعرض إلصابات على مستوى الرأس‪.‬‬ ‫وكانت إح��دى الغابات امل��ج��اورة لوسط‬ ‫املدينة قد حتولت إلى ساحة للمواجهات بني‬ ‫عناصر األمن‪ ،‬الذين استخدموا الهراوات في‬ ‫التدخل‪ ،‬وبني العشرات من الطلبة القاعديني‬ ‫ال��ذي��ن اس��ت��ع��ان��وا ب��األح��ج��ار ل��رش��ق القوات‬ ‫العمومية‪ .‬واستأثرت خرجة الطلبة القاعديني‬ ‫باهتمام عدد من املتتبعني في احتفاالت فاحت‬ ‫ماي‪ ،‬بسبب إنزال كثيف للطلبة‪ ،‬الذين ردّدوا‬ ‫شعارات راديكالية‪ ،‬قبل أن تتحول املشاركة‬ ‫إلى مواجهات نتيجة تدخل األمن ملنعهم من‬ ‫ألقاء كلمة في الشارع العام‪ ،‬قبل العودة إلى‬ ‫«احلرم اجلامعي»‪.‬‬ ‫وأص��ي��ب الكاتب اجل��ه��وي حل��زب النهج‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي‪ ،‬حل��س��ن ع�لاب��و‪ ،‬إص��اب��ات في‬ ‫ال�����رأس وال���ظ���ه���ر‪ ،‬ب��ع��دم��ا س��ق��ط م���ن أعلى‬ ‫«هوندا» كانت نقابة االحت��اد املغربي للشغل‬ ‫قد استأجرتها لترديد شعاراتها‪ ،‬ونـُقل على‬ ‫م�تن س��ي��ارة إس��ع��اف إل��ى املستشفى لتلقي‬ ‫العالجات‪.‬‬

‫ ‬

‫جرحى واعتقاالت في تدخل أمني ملنع مسيرة قاطني األكواخ في القنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬

‫تدخلت القوات العمومية‪ ،‬أول أمس‬ ‫ف��ي القنيطرة‪ ،‬ملنع مسيرة احتجاجية‬ ‫ل��ق��اط��ن��ي األك�����واخ ال��ق��ص��دي��ري��ة مبنطقة‬ ‫«أوالد امبارك»‪ ،‬ما أدى إلى إصابة عدد من‬ ‫احملتجني‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك��ان��ت سلطات‬ ‫�ؤم��ن األم���ن مل��س��ي��رات مختلف‬ ‫امل��دي��ن��ة ت� ّ‬ ‫املركزيات النقابية احملتفلة بعيد الشغل‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ق��وات��ه��ا حت��اص��ر م��ظ��اه��رة قادها‬ ‫ع��ش��رات امل��واط��ن�ين للمطالبة باحلق في‬ ‫ال��س��ك��ن‪ ،‬ومنعتها ب��ال��ق��وة م��ن الوصول‬ ‫إل���ى ش���ارع محمد اخل��ام��س‪ ،‬ح��ي��ث كان‬ ‫املتظاهرون يعتزمون املضي باملسيرة‬ ‫إلى مبنى والية جهة الغرب الشراردة بني‬

‫احسن‪ ،‬وهو ما خلـّف سقوط العديد من‬ ‫اجلرحى‪ ،‬بينهم الناشط اجلمعوي هشام‬ ‫مداحي‪ ،‬إضافة إلى اعتقال ‪ 3‬أشخاص‪،‬‬ ‫أطلـِق سراحهم في ما بعد‪.‬‬ ‫ورغ��م اإلن���زال األمني املكثف‪ ،‬فإن‬ ‫املواطنني الغاضبني أص ّروا على اخلروج‬ ‫ف��ي ه��ذه امل��س��ي��رة‪ ،‬ال��ت��ي ع��رف��ت مشاركة‬ ‫مكثفة للنساء‪ ،‬وجابت الشارع الرئيسي‬ ‫للحي املذكور‪ ،‬قبل أن «حتاصرها» عناصر‬ ‫ال��ق��وات العمومية‪ ،‬حيث ظ��ل احملتجون‬ ‫ي�����رددون ش���ع���ارات ت��دي��ن ط��ري��ق��ة تعامل‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة م��ع ملفهم وتـُحمـّل‬ ‫ال��س��ل��ط��ات م��س��ؤول��ي��ة م���ا س���ت���ؤول إليه‬ ‫األوضاع مستقبال‪.‬‬ ‫وه��دد احملتجون بتنظيم إضراب‬ ‫عام‪ ،‬وقالوا إنهم سيمنعون أبناءهم من‬ ‫الذهاب إلى املدارس وسيدعون إلى إغالق‬

‫ك��اف��ة احمل�ل�ات واألس�����واق ال��ت��ج��اري��ة في‬ ‫املنطقة‪ ،‬إضافة إل��ى «ش��ل» حركة السير‬ ‫فيها وتنفيذ اعتصام إنذاري في الشارع‬ ‫ال���ع���ام‪ ،‬إل���ى ح�ين االس��ت��ج��اب��ة ملطالبهم‬ ‫املشروعة‪ ،‬حسب تعبيرهم‪.‬‬ ‫وك���ان���ت ال��س��ل��ط��ات األم���ن���ي���ة قد‬ ‫اض���ط���رت‪ ،‬ف���ي األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬إلى‬ ‫اعتقال ‪ 8‬نساء‪ ،‬ويتعلق األمر بـ«ب‪ .‬س‪».‬‬ ‫و»ص‪ .‬ر‪ ».‬و«ه‪ .‬ض‪ ».‬و«ع‪ ».‬و»س‪ .‬س‪».‬‬ ‫و»خ‪ .‬ع‪ ».‬و»س‪ ».‬و»خ‪ ، ».‬واقتادتهن إلى‬ ‫مخفر الشرطة‪ ،‬لتفكيك مسيرة كانت في‬ ‫طريقها إل��ى العاصمة ال��رب��اط‪ ،‬وكادت‬ ‫األمور أن تخرج عن السيطرة األمنية بعد‬ ‫إص��رار املتظاهرين على خ��وض املسيرة‬ ‫االحتجاجية‪ ،‬قبل أن ينجح املسؤولون في‬ ‫احتواء الوضع‪.‬‬ ‫وعاينت املساء توافد عدد كبير من‬

‫غياب ‪ 20‬فبراير عن مسيرات فاحت ماي في القنيطرة‬ ‫القنيطرة‬ ‫ب‪ .‬ك‬

‫غابت تنسيقية حركة ‪ 20‬فبراير في‬ ‫القنيطرة بشكل ملحوظ عن املسيرات الثالث‬ ‫التي قادتها بعض املركزيات النقابية في‬ ‫املدينة‪ ،‬فيما حضرت شعاراتها بقوة‪ ،‬مطالبة‬ ‫بـ»إسقاط الفساد واالس�ت�ب��داد» ورف��ض ما‬ ‫أسمته «الدساتير املمنوحة»‪.‬‬ ‫وشن املشاركون في املسيرة احلاشدة‬ ‫التي نظمتها الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‬ ‫هجوما الذع��ا على حكومة بنكيران‪ ،‬التي‬ ‫اتهمها مصطفى الهيقي‪ ،‬الكاتب اجلهوي‬ ‫للنقابة‪ ،‬بـ»ازدواجية اخلطاب وبالفشل في‬ ‫صيغة برنامج واض��ح لتصحيح األوضاع‬ ‫املختلة ف��ي ال��ب�ل�اد»‪ ،‬وق ��ال إن «احلكومة‬ ‫احلالية غ��ارق��ة ف��ي البوليميك‪ ،‬ال متلك أي‬ ‫تصور‪ ،‬وما زالت تبحث عن ذاتها املفقودة‬ ‫سياسيا وعن هويتها الضائعة فكريا»‪.‬‬ ‫ون��دد العمال احملتجون بالتصريح‬ ‫احلكومي وقالوا إن��ه ال يرقى إل��ى مستوى‬ ‫التطلعات‪ ،‬مهددين في الوقت نفسه بالرفع‬

‫من وتيرة احتجاجاتهم مستقبال‪ ،‬خاصة في‬ ‫ظل استمرار ه��در مطالب الطبقة العاملة‪،‬‬ ‫ووصفوا احلوار االجتماعي في العديد من‬ ‫القطاعات ب�ـ»امل�غ�ش��وش»‪ ،‬معلنني رفضهم‬ ‫ض ��رب احل ��ق ال�ن�ق��اب��ي وق �م��ع اإلضرابات‬ ‫واحل��رك��ات االح�ت�ج��اج�ي��ة ون �ه��ج سياسات‬ ‫اقتصادية واجتماعية تخدم مصالح الفئات‬ ‫املستفيدة من اقتصاد الريع وحتميل الطبقة‬ ‫العاملة واملأجورين النتائج السلبية لألزمة‬ ‫احل��ال �ي��ة‪ .‬ومت�ي��زت مسيرة الـ»سيديتي»‬ ‫بحضور الفت ألعضاء الفرع احمللي للجمعية‬ ‫الوطنية حلملة الشهادات املعطلني باملغرب‬ ‫وكذا مناضلي االحتاد الوطني لطلبة املغرب‪،‬‬ ‫ذي التوجه اليساري‪ ،‬الذين نددوا‪ ،‬في بيان‬ ‫وزعوه في املسيرة‪ ،‬بـ»التدخل الهمجي في‬ ‫حق اجلماهير الطالبية في احلي اجلامعي‬ ‫الساكنية»‪ ،‬وطالبوا بإطالق س��راح الطلبة‬ ‫املعتقلني دون قيد أو ش��رط وبتبرئتهم من‬ ‫التـّهم التي وصفوها بامللفقة‪ ،‬كما دعوا إلى‬ ‫مواصلة النضال من أجل فرض احلريات‬ ‫النقابية والسياسية وحتصني املكتسبات‬ ‫التاريخية‪ .‬من جانب آخر‪ ،‬طغت مطالب‬

‫اجلماعات الساللية على املسيرة التي قادتها‬ ‫املنظمة الدميقراطية للشغل في القنيطرة‪،‬‬ ‫حيث رف��ع السالليون الفتات تدين «النهب‬ ‫ال ��ذي ي �ط��ال أراض� ��ي اجل� �م ��وع»‪ ،‬وطالبوا‬ ‫بـ»محاسبة لوبيات الفساد‪ ،‬التي تستهدف‬ ‫السطو على خيرات جهة ال�غ��رب»‪ ،‬ونددوا‬ ‫باحملاكمات التي تطال‪ ،‬من حني إل��ى آخر‬ ‫احملتجني على التفويتات الغامضة ملمتلكات‬ ‫اجلماعات الساللية‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي أك��د ع��زي��ز رباح‪،‬‬ ‫ال��ذي حل ضيفا من األم��ان��ة العامة حلزب‬ ‫العدالة والتنمية على نقابة يتيم في القنيطرة‪،‬‬ ‫أن «حكومة بنكيران عازمة على بذل ما في‬ ‫وس�ع�ه��ا م��ن أج ��ل حتقيق م�ط��ال��ب العمال‬ ‫املشروعة»‪ ،‬وقال إن «املناصب واملسؤوليات‬ ‫لن تغير من مواقف وزراء احلزب‪ ،‬وسنظل‬ ‫ح��ري��ص�ي�ن ع��ل��ى ال� �ت� �ج ��اوب م���ع مختلف‬ ‫االنتظارات‪ ،‬في ظل اإلص�لاح التدريجي»‪،‬‬ ‫م��ذك��را ف��ي ه��ذا ال �ص��دد ب��امل �ب��ادرات التي‬ ‫قادها ال��وزراء في اجت��اه محاربة اقتصاد‬ ‫الريع وفضح املقاوالت‪ ،‬التي «تسفك دماء»‬ ‫العمال‪.‬‬

‫الرميد يبدأ معركة «التبرع باألعضاء» بعائلته‪..‬‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬ ‫وص�����رح ب����أن ق���ان���ون التبرع‬ ‫باألعضاء هو قانون حديث مستمد‬ ‫م��ن أح��دث ال��ق��وان�ين ومنسجم مع‬ ‫أحكام الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وبأنه‬ ‫سيضع ح���دا للتالعب باألعضاء‬

‫البشرية‪ ،‬ألنه‪ ،‬يضيف الوزير‪ ،‬متت‬ ‫صياغته بطريقة حتفظ األعضاء‬ ‫البشرية‪ .‬ونقل وزي��ر ال��ع��دل رغبة‬ ‫وزي���ر االت��ص��ال مصطفى اخللفي‬ ‫ف���ي ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى س��ج��ل التبرع‬ ‫باألعضاء‪ ،‬موضحا أنه سيقوم بذلك‬ ‫عند االنتهاء من أشغاله في أقرب‬ ‫محكمة‪ .‬ف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬اعتبر‬

‫وزير األوقاف والشؤون اإلسالمية‪،‬‬ ‫أحمد التوفيق‪ ،‬أن التبرع باألعضاء‬ ‫بعد الوفاة له بعد روحي ونفسي‪،‬‬ ‫منوها بالنصوص القانونية التي‬ ‫يتوفر عليها املغرب‪ ،‬والتي أكد في‬ ‫تدخله أنها ال تتناقض مع قواعد‬ ‫الشرع القطعية وإن كانت قد أخذت‬ ‫عن تشريعات دولية‪.‬‬

‫برملانيون يهاجمون بنكيران و«الهاكا»‬ ‫بسبب دفتر التحمالت‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة(ص‪)01‬‬

‫رش �ي��د روك� �ب ��ان‪ ،‬رئ �ي��س الفريق‬ ‫ال� �ت� �ق ��دم ��ي‪ ،‬ح� ��رص ع �ل��ى دف� ��ع تهمة‬ ‫معارضة دف��ات��ر حت�م�لات اخللفي عن‬ ‫حزبه (ال�ت�ق��دم واالش�ت��راك�ي��ة)‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن «أغلب ما جاء في دفاتر التحمالت‬ ‫نحن معه بنسبة تزيد عن ‪ 90‬باملائة‪،‬‬ ‫ب��ل إن��ه أت��ى ب��ال�ع��دي��د م��ن اإليجابيات‬ ‫ومواطن القوة»‪ ،‬قبل أن يضيف‪ ،‬في ما‬ ‫يبدو أنه رسالة أخ��رى إلى العرايشي‬ ‫الذي انشغل بجهاز «األيباد»‪ ،‬والشيخ‬ ‫ال��ذي كان بني الفينة واألخ��رى ينشغل‬ ‫بالتعليق على مالحظات نواب األمة في‬ ‫أح��ادي��ث جانبية م��ع م�س��ؤول��ي القطب‬ ‫العمومي‪« :‬أحييكم السيد الوزير على‬ ‫استماتتكم في الدفاع عن صالحياتكم‬ ‫واختصاصاتكم وانتزاعها‪ .‬نحن معكم‬ ‫وإل��ى جانبكم بهذا ال�ص��دد وال نعتقد‬ ‫أن��ه يوجد في داخ��ل البرملان من يقف‬ ‫ضد ذلك‪ ..‬ال نقبل بتصريحات موظفني‬ ‫إداري�ي�ن‪ ،‬فدفاتر التحمالت هي إنتاج‬ ‫س �ي��اس��ي حل �ك��وم��ة س �ي��اس �ي��ة منبثقة‬ ‫م��ن أغلبية حصلت على ثقة البرملان‬

‫نقابة تشخص واقع الشغل‬ ‫داخل ثالث مؤسسات عمومية‬ ‫في العاصمة اإلدارية‬ ‫الرباط‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ ‬ ‫مواجهات القاعدييني ورجال األمن بفاس‬

‫ول�ه��ا برنامج ص��ادق��ت عليه املؤسسة‬ ‫التشريعية‪ ،‬وك��ل موظف إداري باغي‬ ‫ي�ص��رخ وي��دي��ر السياسة ميشي يدير‬ ‫االنتخابات»‪.‬‬ ‫غ�ي��ر أن ع �ب��ارات ال�ت��أي�ي��د للوزير‬ ‫اخل� �ل� �ف ��ي س� ��رع� ��ان م� ��ا حت ��ول ��ت إلى‬ ‫انتقادات ح��ادة بعد أن تقمص رئيس‬ ‫الفريق التقدمي امل�ش��ارك ف��ي حكومة‬ ‫بنكيران دور «املعارض» قائال‪« :‬يجب‬ ‫الفصل بني السياسي واإلداري‪ ،‬وترك‬ ‫السياسي للسياسيني واملهني للمهنيني‪،‬‬ ‫وعلى كل ح��ال فقد لوحظ تدخل زائد‬ ‫ومبالغ فيه للوزير في ش��أن املهنيني»‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن ي �س �ت��درك ق��ائ�لا‪« :‬ع �ب��رن��ا عن‬ ‫رفضنا ت��دخ��ل م��وظ��ف ف��ي السياسة‪،‬‬ ‫ولكن لم نكن نتمنى منك أن تستشهد‬ ‫خالل تدخلك أمام اللجنة بأحد املدراء»‪،‬‬ ‫عبارات انتزعت ابتسامة مدير القناة‬ ‫الثانية‪ .‬روك �ب��ان ل��م ي�ت��وان ع��ن توجيه‬ ‫سهام نقده إلى قرارات وزير االتصال‬ ‫على خلفية منعه إع�لان ال��ره��ان الذي‬ ‫كان يبث على القناة الثانية‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫ك��ان م��ن األج ��دى إي�ج��اد صيغ أخرى‬ ‫ب �ه��ذا ال� �ص ��دد‪ ،‬وم���ؤاخ���ذا ع�ل�ي��ه عدم‬ ‫إشراك األغلبية واملعارضة‪ ،‬وباألخص‬ ‫احلكومة‪ ،‬خالل عملية اإلع��داد لدفاتر‬

‫التحمالت‪ ،‬مؤكدا أنه «كان من املمكن‬ ‫تفادي أشياء كثيرة وملا وصلنا إلى ما‬ ‫وصلنا إليه»‪.‬‬ ‫م��ن ج �ه �ت��ه‪ ،‬رف ��ع رئ �ي��س الفريق‬ ‫التجمعي بالغرفة األولى‪ ،‬سقف مطالب‬ ‫فرق املعارضة حيث طالب بحضور عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬لـ»توضيح األمور بشأن‬ ‫دفاتر التحمالت»‪ ،‬مشيرا‪ ،‬خالل تدخله‪،‬‬ ‫إلى أن فريقه كان قاب قوسني أو أدنى‬ ‫من إعالن انسحابه من اجتماع اللجنة‬ ‫التي كانت ع��دد من الفرق النيابية قد‬ ‫طالبت بانعقادها لتقدمي التوضيحات‬ ‫ال�ل�ازم��ة ب�ع��د ان �ف �ج��ار «ق�ت�ب�ل��ة» دفاتر‬ ‫ال �ت �ح �م�لات ف ��ي وج� ��ه اخل �ل �ف��ي‪ .‬ومن‬ ‫ج��ان�ب��ه‪ ،‬دع��ا ع�ب��د ال�ص�م��د ح�ي�ك��ر‪ ،‬عن‬ ‫فريق العدالة والتنمية‪ ،‬وزير حزبه إلى‬ ‫تطبيق اختيارات احلكومة‪ ،‬وقال بنبرة‬ ‫حازمة‪« :‬كان عليكم تطبيق اختياراتكم‬ ‫احلكومية واملضي فيها ال أن تصرحوا‬ ‫ب��أن �ك��م س �ت��داف �ع��ون ب �ش��راس��ة‪ ،‬عليكم‬ ‫كحكومة منبثقة عن صناديق االقتراع‬ ‫أن تطبقوا اختياراتكم»‪ ،‬مشددا على‬ ‫ض� � ��رورة م �ع��اق �ب��ة م��س��ؤول��ي القطب‬ ‫العمومي بالقول‪« :‬عليكم أال تسمحوا‬ ‫بتصرفات غير الئقة‪ ،‬واتخاذ قرارات‬ ‫حازمة في املوضوع»‪.‬‬

‫اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ق��وات التدخل التابعة للقوات املساعدة‬ ‫إلى املنطقة ووصول تعزيزات من عناصر‬ ‫مكافحة الشغب‪ ،‬خاصة بعدما قررت ساكنة‬ ‫«أوالد امبارك» اخلروج إلى الشارع بشكل‬ ‫يومي‪ ،‬للتنديد بتعثر عملية إعادة الهيكلة‬ ‫وتأخر اجلهات املسؤولة في تسليم البقع‬ ‫للمستفيدين‪.‬‬ ‫احملتجون أحد املستشارين‬ ‫و»حاصر»‬ ‫ّ‬ ‫اجل��م��اع��ي�ين يقطن ف��ي املنطقة نفسها‪،‬‬ ‫وطالبوه ب��ض��رورة دع��م بلدية القنيطرة‬ ‫الحتجاجات الساكنة والتدخل الفوري‬ ‫لوقف معاناة قاطني األكواخ القصديرية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت���زداد استفحاال م��ع ان��ع��دام املاء‬ ‫والكهرباء والبنيات التحتية وغرق أزقتها‬ ‫في سيول ال��واد احل��ار والنفايات بشتى‬ ‫أنواعها‪ ،‬رغم أنها منطقة محسوبة على‬ ‫املجال احلضري‪.‬‬

‫ش� ّ‬ ‫�خ��ص املكتب اإلقليمي‬ ‫ل��ل��ج��ام��ع��ة ال��وط��ن��ي��ة ملوظفي‬ ‫اجلماعات احمللية في الرباط‬ ‫أوض���اع العاملني واملوظفني‬ ‫في كل من اجلماعة احلضرية‬ ‫ومندوبية اإلنعاش الوطني في‬ ‫الرباط ووالية جهة الرباط ‪-‬سال‬ ‫زمور ‪-‬زعير وحدد معاناتهم‬‫ف��ي «األخ��ط��اء السبعة» التي‬ ‫تعرفها ك��ل مؤسسة م��ن هذه‬ ‫املؤسسات العمومية الثالث‪.‬‬ ‫وأص��در املكتب ثالثة بيانات‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫خلص فيها تلك األخطاء التي‬ ‫طالب بتصحيحها‪.‬‬ ‫وأش���ار املكتب اإلقليمي‪،‬‬ ‫التابع لالحتاد الوطني للشغل‬ ‫باملغرب‪ ،‬في بيان عن مندوبية‬ ‫اإلن���ع���اش ال��وط��ن��ي‪ ،‬إل���ى عدم‬ ‫اح��ت��رام مسؤوليها احلريات‬ ‫النقابية وضمان حق العمال‬ ‫في العمل النقابي وإكراههم‬ ‫على توقيع عريضة حتريضية‬ ‫على املكتب اإلقليمي لإلنعاش‬ ‫ال���وط���ن���ي وامل����ص����ادق����ة على‬ ‫امل��ذك��رة الكيدية ال��ص��ادرة عن‬ ‫رئيس خلية صيانة في قسم‬ ‫التخطيط والتجهيز‪ ،‬التابع‬ ‫لعمالة ال��رب��اط‪ ،‬ض��د الكاتب‬ ‫اإلقليمي لنقابة عمال االنتعاش‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وك���ذا ع���دم التدخل‬ ‫ع��ن��د م��ن��ع ال��ك��ات��ب اإلقليمي‬ ‫َ‬ ‫عمال اإلنعاش الوطني‬ ‫لنقابة‬ ‫م��ن دخ���ول مقر عملهم داخل‬ ‫والية الرباط من طرف القوات‬ ‫املساعدة بأمر من رئيس خلية‬ ‫صيانة البنايات‪ ،‬وعدم الكشف‬ ‫ع��ن امل��ع��اي��ي��ر اخل��اص��ة بشأن‬ ‫توزيع صفة عامل مؤهل وعدم‬ ‫الكشف عن املعايير اخلاصة‬ ‫ب��ش��أن ت��رس��ي��م م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ع��م��ال اإلن���ع���اش ال��وط��ن��ي في‬ ‫ال��س��ل��م الـ‪ 5‬وحرمان آخرين‬ ‫من هذا احلق وع��دم استقبال‬ ‫وت��س��ل��م م����راس��ل�ات االحت����اد‬ ‫الوطني للشغل باملغرب‪.‬‬ ‫ك��م��ا ان��ت��ق��د امل���ك���ت���ب‪ ،‬في‬ ‫بيان ع��ن اجلماعة احلضرية‬ ‫ملدينة الرباط‪ ،‬عدم الكشف عن‬ ‫الئحة املستفيدين من السكن‬ ‫االجتماعي «ج��ن��ان النهضة»‬ ‫وإل����غ����اء ت��ن��ظ��ي��م امتحانات‬ ‫الكفاءة املهنية برسم سنوات‬ ‫‪ 2006‬و‪ 2007‬و‪ 2008‬وإزالة‬

‫ال��س��ب��ورة ال��ن��ق��اب��ي��ة اخلاصة‬ ‫ب����االحت����اد ال���وط���ن���ي للشغل‬ ‫باملغرب من املدخل الرئيسي‬ ‫للجماعة وع����دم ن��ش��ر لوائح‬ ‫امل���وظ���ف�ي�ن امل��س��ت��وف�ين شرط‬ ‫الترقي باالختيار واستدعاء‬ ‫ممثلي موظفني قصد املشاركة‬ ‫ف����ي حت���دي���د امل���ع���اي���ي���ر التي‬ ‫ستعتمد م��ن أج���ل املفاضلة‬ ‫ب�ين امل��رش��ح�ين وع���دم الكشف‬ ‫عن املعايير اخلاصة بانتقاء‬ ‫م����ج����م����وع����ة م������ن امل���وظ���ف�ي�ن‬ ‫املوجودين في وضعية مؤقتني‬ ‫ل��ل��ق��ي��ام ب����إج����راءات الترسيم‬ ‫وع��دم التوضيح بشأن انتقاء‬ ‫الئحة خاصة بإدماج موظفني‬ ‫املوجودين في وضعية مؤقتني‬ ‫املجازين ف��ي السلم العاشر‪.‬‬ ‫وان��ت��ق��د أي��ض��ا ال��ت��م��ي��ي��ز في‬ ‫ملف ح��ذف الساللم واعتماد‬ ‫احملسوبية في تاريخ الترسيم‬ ‫(فوجي ‪ 2008‬و‪.)2010‬‬ ‫وع������ن أخ�����ط�����اء ال����والي����ة‬ ‫السبعة‪ ،‬جاء في البيان الثالث‬ ‫أن هناك اس��ت��م��رار التضييق‬ ‫ع��ل��ى امل���س���ؤول�ي�ن النقابيني‬ ‫واتخاذ اإلج��راءات االنتقامية‬ ‫منهم بسبب ممارستهم تلك‬ ‫احل��ري��ات‪ ،‬التي كفلها ووسع‬ ‫م��ن م��داه��ا ال��دس��ت��ور اجلديد‪،‬‬ ‫وع��دم متكني املكاتب النقابية‬ ‫ل��ل�احت����اد ال���وط���ن���ي للشغل‬ ‫ب��امل��غ��رب م���ن وص����ل اإلي�����داع‬ ‫املؤقتة والنهائي‪ ،‬رغ��م مرور‬ ‫اآلج��ال احمل��ددة قانونا‪ ،‬وعدم‬ ‫فتح حتقيق ف��ي إك���راه عمال‬ ‫اإلنعاش الوطني على توقيع‬ ‫عريضة حتريضية على املكتب‬ ‫اإلق��ل��ي��م��ي ل�لإن��ع��اش الوطني‬ ‫وك�����ذا ف���ي امل����ذك����رة الكيدية‬ ‫ال����ص����ادرة ع���ن رئ���ي���س خلية‬ ‫ص��ي��ان��ة ف���ي ق��س��م التخطيط‬ ‫وال��ت��ج��ه��ي��ز‪ ،‬ال��ت��اب��ع لعمالة‬ ‫الرباط‪ ،‬ضد الكاتب اإلقليمي‬ ‫لنقابة عمال االنتعاش الوطني‬ ‫وعدم التدخل عند منع الكاتب‬ ‫اإلقليمي لنقابة عمال اإلنعاش‬ ‫الوطني م��ن دخ��ول مقر عمله‬ ‫داخ�����ل والي�����ة ال����رب����اط وع���دم‬ ‫ال��س��م��اح ب��ت��ع��ل��ي��ق السبورة‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي��ة اخل��اص��ة باالحتاد‬ ‫ال���وط���ن���ي ل��ل��ش��غ��ل باملغرب‬ ‫وع���دم االع��ت��راف باالتفاقيات‬ ‫القطاعية بني وزارة الداخلية‬ ‫وامل��رك��زي��ات النقابية (‪2002‬‬ ‫‪ )2007/‬وتفعيل ما جاء فيها‪.‬‬

‫توزيع احملالت التجارية يفجر احتجاجات في بني مالل‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبو اخلير‬ ‫فجر توزيع حوالي ‪ 150‬محال جتاريا‬ ‫في بني مالل موجة من االحتجاجات‪ ،‬بعدما‬ ‫خرج مجموعة من احملتجني في مسيرة في‬ ‫اجتاه مقر بلدية املدينة‪ .‬وأكد مشاركون في‬ ‫املسيرة االحتجاجية أنه مت إقصاؤهم من‬ ‫العملية رغم استحقاقهم احملالت املذكورة‪.‬‬ ‫وط��ال��ب احملتجون بتمكينهم م��ن احملالت‬ ‫التجارية وبتسجيلهم ضمن املتضررين من‬ ‫هدم ما يعرف بـ»سوق ْب � ّرا»‪ ،‬وسط املدينة‪،‬‬ ‫فيما‪ ‬أكدت «فاطمة أ‪ ،».‬إحدى املتضررات‪،‬‬ ‫أن م��ن املتضررين م��ن قضوا ف��ي السوق‬ ‫مدة تقارب ‪ 30‬سنة مزاولني مهنهم قبل أن‬ ‫يجدوا أنفسهم مهددين‪.‬‬ ‫وأك���د محتجون أن سبب احتجاجهم‬ ‫ه��و م��ا ع��رف��ت��ه عملية ت��وزي��ع احمل�ل�ات من‬ ‫خ��روق��ات‪ ،‬مثل استفادة من ال تربطهم أي‬ ‫ع�لاق��ة باملهنيني وباملتضررين م��ن عملية‬ ‫هدم السوق‪ .‬واتهم مشاركون في املسيرة‬

‫االحتجاجية املجلس البلدي بالتراجع عن‬ ‫وع���وده‪ ،‬رغ��م توفرهم على بطائق إحصاء‬ ‫موقعة من قبل السلطات احمللية‪ .‬ويتوزع‬ ‫احمل��ت��ج��ون على ع��دة مهن ك��ان أصحابها‬ ‫ينشطون في «س��وق ْب�� ّرا» كبائعي املالبس‬ ‫املستعملة‪ ،‬الذين يصل عددهم ‪ ،84‬وبائعي‬ ‫املالبس املستعملة «البال» (‪ 104‬بائعني)‪،‬‬ ‫وبائعي ومصلحي الهواتف احملمولة (‪22‬‬ ‫متضررا) و‪ 8‬إسكافيني و‪ 22‬خياطا‪.‬‬ ‫ويوجد ضمن ه��ؤالء حوالي ‪ 40‬سيدة‬ ‫ي��زاول��ن مهنا مختلفة‪ ،‬حسب إحصائيات‬ ‫تقريبية قامت بها السلطات احمللية في وقت‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى باعة ش��ارع البارودي‬ ‫وفراشة املدينة القدمية‪.‬‬ ‫وك���ان م��وض��وع احمل�ل�ات ال��ت��ج��اري��ة قد‬ ‫عرف سجاال ساخنا في دورة أبريل األخيرة‬ ‫في املجلس البلدي لبني مالل‪ ،‬بعد مطالبة‬ ‫أعضاء املعارضة في املجلس البلدي بفتح‬ ‫حتقيق في امل��وض��وع وإن��ص��اف املقصيني‪،‬‬ ‫وف��ي حجم املبلغ امل��رص��ود ل��ه��ذه احملالت‬ ‫(‪ 150‬مليون سنتيم لبناء األرض��ي��ة)‪ ،‬فيما‬

‫يؤدي املستفيدون باقي التكاليف في إطار‬ ‫املبادرة الوطنية للتنمية البشرية‪.‬‬ ‫ويذكر أنه سبق أن مت ترحيل احملتجني‬ ‫من السوق القدمي منذ أزي��د من ‪ 3‬سنوات‬ ‫بعد حتويله وبيع أرض��ه لشركة الضحى‪،‬‬ ‫ومت تثبيتهم مؤقتا في سوق مبحاذاة شارع‬ ‫اجليش امللكي‪ ،‬وعاد ملف احملالت التجارية‬ ‫إلى الواجهة‪ ،‬بعد حملة إخالء امللك العمومي‬ ‫من الباعة املتجولني وتوصلهم مع السلطات‬ ‫إلى حلول بخصوص استفادة البعض منهم‬ ‫من محالت جتارية جوار املقبرة اإلسالمية‪.‬‬ ‫وتقدر مساحة «س��وق ب��را» بحوالي ‪6‬‬ ‫هكتارات‪ ،‬تتموقع وس��ط املدينة بني ثالثة‬ ‫م��ن أه��م ش���وارع امل��دي��ن��ة‪« :‬اجل��ي��ش امللكي»‬ ‫و«العيون» و«محمد اخلامس»‪ ،‬بحوالي ستة‬ ‫ه��ك��ت��ارات ف��ي ملكية خ���واص‪ ،‬وج���زء منها‬ ‫في ملكية األشغال العمومية‪ .‬وتعتبر هذه‬ ‫القطعة األرضية وعاء عقاريا ثمينا وبقيمة‬ ‫مادية كبيرة جدا‪ ،‬بحكم موقعها‪ ،‬مما يسيل‬ ‫لعاب املضاربني العقاريني في املدينة ولعاب‬ ‫«محترفي» الوداديات السكنية‪ .‬‬

‫جلبوا ثالثة حمير إلى المسيرة للتعبير عن حاجتهم إلى وسائل النقل‬

‫مواطنون يحت ّجون على سلطات طاطا مبسيرة على األقدام‬

‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬

‫ش��ارك ح��وال��ي ‪ 100‬م��واط��ن من‬ ‫ساكنة مدشر «أم العلق» بدائرة أقا‬ ‫التابعة إلقليم طاطا في مسيرة على‬ ‫األقدام قاطعني مسافة ‪ 7‬كيلومترات‬ ‫في اجتاه مقر باشوية أقـّا لالحتجاج‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ع��اط��ي ال��س��ل��ب��ي لسلطات‬ ‫اإلق��ل��ي��م م���ع م��ط��ال��ب��ه��م ذات البعد‬ ‫االجتماعي باألساس‪.‬‬ ‫وا ّتهم احملتجون اللوبي اإلقليمي‬ ‫ّ‬ ‫املشكل من منتخبني نافذين بتواطؤ‬ ‫م���ع س��ل��ط��ات ال��ع��م��ال��ة بالتصدي‬ ‫الس��ت��ف��ادة س��ك��ان ه���ذا امل���دش���ر من‬ ‫ح��ق��وق��ه��م االج��ت��م��اع��ي��ة واخلدمات‬ ‫األساسية بسبب حسابات انتخابية‬ ‫ضيقة‪.‬‬ ‫واع����ت����ب����ر احمل����ت����ج����ون ال���ذي���ن‬ ‫اصطحبوا معهم ث�لاث��ة حمير في‬ ‫مسيرتهم‪ ،‬للتعبير ع��ن افتقارهم‬ ‫ل��وس��ائ��ل ال��ن��ق��ل اخل��اص��ة بتالميذ‬ ‫املدشر‪ ،‬أن مطالبهم عادلة‪ ،‬وأنهم لن‬ ‫يتنازلوا عن ح ّقهم في جبر الضرر‬ ‫اجلماعي الناجت عن مخلفات هجوم‬ ‫«البوليزاريو» على مدشر «أم العلق»‬ ‫سنتي ‪ 1980‬و‪ ،1981‬وحقهم في‬ ‫ت��وف��ي��ر ب��ط��ائ��ق اإلن���ع���اش الوطني‪،‬‬ ‫وجتهيز ال��ن��ادي النسوي‪ ،‬واقتناء‬ ‫ح��اف��ل��ة ل��ل��ن��ق��ل امل����درس����ي‪ ،‬وتوفير‬ ‫مم���رض رئ��ي��س��ي ب���ال���دوار‪ ،‬وإجناز‬ ‫قنطرة صغيرة باملدشر‪.‬‬ ‫وكانت احتجاجات سكان املدشر‬ ‫قد انطلقت منذ أواسط شهر فبراير‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬وبالرغم م��ن أن احملتجني‬ ‫دخلوا في حوار مع باشا أقا انتهى‬ ‫إل��ى وض��ع حلول تتمثل ف��ي اقتناء‬ ‫حافلة للنقل املدرسي‪ ،‬فإن تنفيذ ذلك‬ ‫بقي بعيد املنال‪ ،‬حيث مت التوصل‬ ‫بتنسيق مع مصالح عمالة اإلقليم‬

‫مواطنون في طاطا في مسيرتهم على األقدام‬

‫إلى حل يقضي باقتناء حافلة للنقل‬ ‫املدرسي عن طريق برنامج املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية ف��ي أفق‬ ‫وض��ع ح � ّد للهدر امل��درس��ي‪ ،‬غير أن‬ ‫هذا املشروع مت إجهاضه‪.‬‬

‫وك���ان احمل��ت��ج��ون ق��ام��وا بقطع‬ ‫الطريق خالل األسبوع املنصرم من‬ ‫أج��ل دف��ع السلطات إل��ى فتح حوار‬ ‫ج��اد معهم‪ ،‬إال أن ال��وض��ع ال يزال‬ ‫مع ّقدا ولم تفلح بعد املقاربة األمنية‬

‫في حتقيق السلم االجتماعي‪ ،‬حيث‬ ‫مت اس��ت��دع��اء ب��ع��ض احمل��ت��ج�ين إلى‬ ‫مركز ال���درك امللكي بأقا لالستماع‬ ‫إليهم بخصوص ش��ك��اي��ات ضدهم‬ ‫ت ّتهمهم بقطع الطريق العام‪.‬‬


‫العدد‪1745 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪5‬‬

‫مــذكـــرات‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إنه كانت لديه ملفات فساد ضد زعماء الكتلة تتعلق بالمال والخيانة والتزوير والتعامل مع أجهزة أجنبية‬

‫احلسن الثاني‪« :‬إذا لم تكن لدى األموي حجج يتربى»‬ ‫‪21‬‬ ‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬ ‫كانت الدولة «تصنع»‬ ‫األحزاب والزعماء‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ ما هو أول إجراء قمت به‬‫في قضية األموي؟‬ ‫< ق��م��ت ب����ت��س��ج��ي��ل شكاية‬ ‫ض���د األم�������وي‪ ،‬فاستدعاه‬ ‫األم����ن‪ ،‬وأظ����ن أن ه���ذا كان‬ ‫في رمضان‪ .‬وق��د ردّد خالل‬ ‫االستنطاق الكال َم الذي قاله‬ ‫ل��ل��ج��ري��دة اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬وأكد‬ ‫أنه يتوفر على حجج قاطعة‬ ‫وأن���ه ي��ت��ح��دى احل��ك��وم��ة أن‬ ‫ت��ك��ون ل��ه��ا ال��ش��ج��اع��ة على‬ ‫تقدميه للمحاكمة‪ ..‬ه��ذا ما‬ ‫ق��ال��ه األم�����وي ف���ي احملضر‬ ‫األول الذي لم يسبق لنا أن‬ ‫رأيناه‪.‬‬ ‫ ملاذا لم ُيسلـ َّم إليكم؟‬‫< لست أدري‪ .‬املهم‪ ،‬هذا ما‬ ‫جاء في أول تصريح أعطاه‬ ‫األم������وي ل��ل��ب��ول��ي��س‪ .‬وه���ذا‬ ‫التقرير مت رفعه إلى احلسن‬ ‫الثاني فقال لهم‪ :‬أن��ا لست‬ ‫معنيا‪.‬‬ ‫ من أخبرك بأن هذا التقرير‬‫ُرفع إلى احلسن الثاني؟‬ ‫< سمعت ذل��ك م��ن مصادر‬ ‫أط��م��ئ��ن إل��ي��ه��ا‪ .‬وال���ص���راع‬ ‫ل��م ي��ك��ن‪ ،‬ف��ع��ال‪ ،‬م��ع احلسن‬ ‫الثاني‪ .‬املهم أنه مت استنطاق‬ ‫األموي للمرة الثانية‪ ،‬وهذه‬ ‫واقعة حقيقية‪ ،‬فقد استنطق‬ ‫م��رت��ن‪ ،‬وك���ان يطالب أثناء‬ ‫احملاكمة باإلتيان باحملضر‬ ‫األول‪.‬‬ ‫ ملــاذا كــان يطالب األموي‬‫باحملضر األول؟‬ ‫< هذا سؤال يجب أن تطرحه‬ ‫على األموي‪.‬‬ ‫ أسالك من الناحية التقنية‪،‬‬‫هل هذا يعني أن األموي قال‬ ‫أشياء في احملضر األول لم‬ ‫يتضمنها احملضر الثاني؟‬ ‫< ه����و ك�����ان ي���ت���ح���دث عن‬ ‫م����ح����ض����ري����ن‪ ،‬وال����ش����رط����ة‬ ‫استمعت إليه فعال مرتن‪،‬‬ ‫والفرق بن احملضرين األول‬ ‫وال���ث���ان���ي ه���و أن احملضر‬ ‫الثاني ال توجد فيه إشارة‬ ‫إل��ى امللكية أو ال��ن��ظ��ام‪ ،‬بل‬

‫يتحدث عن احلكومة فقط‪.‬‬ ‫ يعني هذا أنه في احملضر‬‫األول حتدث عن امللك؟‬ ‫< ه���ذا ي��ع��ن��ي أن احملضر‬ ‫األول ك���ان س��ي��اس��ي��ا‪ ،‬وكان‬ ‫يرمي إلى أن تكون املتابعة‬ ‫ف����ي إط������ار امل�����س بشخص‬ ‫امللك وأمن الدولة‪ ،‬وتكييف‬ ‫الصراع على أنه بن األموي‬ ‫وال��ن��ظ��ام امل��ل��ك��ي‪ ،‬ف���ي حن‬ ‫ي��دور احملضر الثاني حول‬ ‫إشكالية بن األموي وأعضاء‬ ‫احلكومة‪.‬‬ ‫ هـ ــل كـ ـ ــان تــغــيــيــر لغة‬‫احملضرين‪ ،‬في تقديرك‪ ،‬من‬ ‫فعل فاعل في الدولة أراد أن‬ ‫يبعد امللك عن هذه القضية‪،‬‬ ‫أم إن األمــوي راجــع نفسه‬ ‫وخفف من لهجة اتهاماته؟‬ ‫< األم��وي هو الوحيد الذي‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ج��ي��ب ع���ن هذا‬ ‫السؤال‪.‬‬ ‫ مب ــا أنـــك ل ــم ت ـط ـلــع على‬‫احملضر األول‪ ،‬فمن أخبرك‬ ‫بأن األمــوي كان يتهم نظام‬ ‫احلسن الثاني؟‬ ‫< األموي كان يقول هذا‪.‬‬ ‫ أثناء احملاكمة؟‬‫< أث����ن����اء احمل���اك���م���ة وفي‬ ‫الكواليس‪ ..‬كان مفهوما أن‬ ‫هذا الرجل يتحدث عما كان‬ ‫يسميه «سياسة اخل���راب»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ي��ع��ت��ب��ر ال��ن��ظ��ام ‪-‬في‬ ‫حسبانه‪ -‬هو املسؤول عنها‪،‬‬ ‫وأن احلكومة ستضطر يوما‬ ‫إلى الفرار من املغرب سباحة‬ ‫ألن ال���ش���ع���ب س�����وف يهب‬ ‫إلحراق أعضائها أحياء‪.‬‬ ‫ قبل بدأ احملاكمة‪ ،‬هل كان‬‫هناك اتصال سياسي بينك‬ ‫وبــني األم ــوي أو بينك وبني‬ ‫أطراف مقربة منه؟‬ ‫< ال‪ ،‬احلسن الثاني قال لي‪،‬‬ ‫عن طريق أحمد رضا اكديرة‪،‬‬ ‫«األم�������وي إي��ج��ي��ب احلجج‬ ‫لي الشفارة للحبس‪،‬‬ ‫ودخ�ّل َّ‬ ‫ويال كان كذاب يتربا»‪ ،‬أنا ال‬ ‫أشتغل مع أي جهاز وال مع‬ ‫أي أحد‪.‬‬ ‫‪ -‬وبدأت احملاكمة؟‬

‫نوبير األموي (فزازي)‬

‫< ن���ع���م‪ ،‬ب�����دأت احملاكمة‪،‬‬ ‫ف��أخ��ذت الكلمة وق��ل��ت‪ :‬اآلن‬ ‫ج����اءت س��اع��ة احل��ق��ي��ق��ة في‬ ‫املغرب‪ ،‬وأتوجه إلى السيد‬ ‫األم���وي امل��اث��ل أم��ام��ك��م‪ :‬هل‬ ‫فعال يريد تنقية املغرب من‬ ‫ال��ف��س��اد؟ ث��م أض��ف��ت‪ :‬اليوم‬ ‫أن��ا واألم���وي س��وف نصفي‬ ‫البالد‪ ،‬وك��ان معي محامون‬ ‫م���ن م��ك��ت��ب��ي ي��ح��م��ل��ون علب‬ ‫ك����رت����ون‪ ،‬ف��أخ��ذت��ه��ا وقلت‬ ‫ل��ل��ح��ض��ور‪ :‬ه���ا م���ا أؤاخ����ذ‬ ‫سياسيي الكتلة عليه‪ ،‬من‬ ‫يعطيني ملفا ضد احلكومة‬ ‫أعطيه ملفا ض��د زع��ي��م من‬ ‫ِّ‬ ‫ولنصف‬ ‫زع���م���اء ال��ك��ت��ل��ة‪،‬‬ ‫املغرب ونبدأ من الغد مغربا‬ ‫جديدا‪.‬‬ ‫ وهــل كــانــت لــديــك ملفات‬‫ف ـســاد‪ ،‬ف ـعــا‪ ،‬ضــد زعماء‬

‫الب�رصي قال‬ ‫لزعماء الكتلة‬ ‫متحدثا عني‬ ‫ب�سخرية‪ :‬نحن‬ ‫جئنا باأفل�س‬ ‫حمام يف‬ ‫املغرب لأن‬ ‫ق�سية الأموي ل‬ ‫ت�ستحق اإل حماميا‬ ‫رديئا‬

‫ال ـك ـت ـلــة الــدمي ـقــراط ـيــة‪ ،‬من‬ ‫حــزب االسـتـقــال واالحتاد‬ ‫االش ـ ـ ـتـ ـ ــراكـ ـ ــي وال ـ ـت ـ ـقـ ــدم‬ ‫واالش ـ ـتـ ــراك ـ ـيـ ــة‪ ..‬أم كنت‬ ‫تناور؟‬ ‫< بالفعل‪ ،‬كانت لدي ملفات‬ ‫فساد‪ ،‬بل خراب‪ ،‬ضد زعماء‬ ‫الكتلة‪ ،‬حيث ك��ان فيها مال‬ ‫وخ��ي��ان��ة وت���زوي���ر وتعامل‬ ‫م��ع أج��ه��زة أجنبية‪ ،‬وكانت‬ ‫ل��ي معلومات ع��ن ك��ل واحد‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫ ما الذي حدث بعد هذا؟‬‫< ط��ل��ب األم����وي التأخير‪،‬‬ ‫وذه����ب زع���م���اء ال��ك��ت��ل��ة إلى‬ ‫م���ن���زل ال���ب���ص���ري لتناول‬ ‫العشاء معه‪.‬‬ ‫ من ذهب من زعماء الكتلة‬‫إلى ادريس البصري؟‬ ‫< لست أدري؟‬

‫ هل ذهــب عنده اليوسفي‬‫وبــوس ـتــة وب ـن ـس ـع ـيــد وعلي‬ ‫يعتة؟‬ ‫< ما ميكنني أن أؤك��ده لك‬ ‫هو أن��ه أثناء احملاكمة كان‬ ‫يجلس في الصف األول خلف‬ ‫األموي كل من امحمد بوستة‬ ‫وع��ب��د ال��رح��م��ان اليوسفي‬ ‫وال��دوي��ري وال��ي��ازغ��ي وعبد‬ ‫الواحد الراضي وفتح الله‬ ‫ول��ع��ل��و وع���ل���ي ي��ع��ت��ة وبن‬ ‫سعيد آي��ت ي��در واسماعيل‬ ‫العلوي وعبد الرزاق أفيالل‬ ‫واحل��ب��ي��ب امل��ال��ك��ي‪ ..‬وأذكر‬ ‫أن��ن��ي ق��ل��ت ل��ه��م ف���ي إحدى‬ ‫م��راف��ع��ات��ي‪ :‬ق��ول��وا لألموي‬ ‫أن ي��ع��ط��ي م���ا ع���ن���ده‪ ،‬ففي‬ ‫مصلحتكم أن ت��ت��م تنقية‬ ‫صفوفكم ونبدأ مغربا جديدا‪.‬‬ ‫لكن أحد األشخاص أخبرني‬ ‫الح��ق��ا ب���أن ه���ؤالء الزعماء‬ ‫حثوا األموي على أن يطلب‬ ‫من احملكمة التأخير‪ ،‬وذهبوا‬ ‫إلى البصري يطلبون منه أن‬ ‫يبعد زيان عن احملاكمة‪ .‬وفي‬ ‫ه���ذا ال��ي��وم‪ ،‬ب���دأ التفاوض‬ ‫على حكومة التناوب‪.‬‬ ‫ ما الذي قاله زعماء الكتلة‬‫للبصري؟‬ ‫< ق���ال���وا إن زي�����ان محام‬ ‫«م���ف���ل���س» ورج������ل أح���م���ق‪،‬‬ ‫وليس من مصلحة الدولة أن‬ ‫تتعامل مع شخص من هذا‬ ‫النوع‪.‬‬ ‫ مبـ ــاذا أجــاب ـهــم ادريـــس‬‫البصري؟‬ ‫< ق����ال ل��ه��م أوال‪ ،‬زي����ان ال‬ ‫ي��ت��ع��ام��ل م��ع ال���دول���ة‪ ،‬زيان‬ ‫محامي احلكومة‪ .‬وأضاف‬ ‫ق���ائ���ال‪ :‬ن��ح��ن ج��ئ��ن��ا بأفلس‬ ‫محام في املغرب ألن قضية‬ ‫األم���������وي ال ت���س���ت���ح���ق إال‬ ‫محاميا رديئا‪ ،‬ألننا لو جئنا‬ ‫مبحام مهم فسوف نعتدي‬ ‫على األموي‪.‬‬ ‫ هــكــذا كـ ــان ي ـن ـظــر إليك‬‫ادريس البصري؟‬ ‫< ال‪ ،‬ه��و رد بسخرية على‬ ‫«اخل��راف��ة» التي ج��اء زعماء‬ ‫الكتلة يلقونها على مسامعه‬

‫وهي قولهم له إن زيان أحمق‬ ‫و«مفلس»‪.‬‬ ‫ مـ ـ ــن ح ـ ـكـ ــى لـ ـ ــك هـ ــذه‬‫الواقعة؟‬ ‫< البصري نفسه‪ ،‬فعندما‬ ‫كان يضرب لهم موعدا كان‬ ‫ينادي علي ويطلب مني أن‬ ‫ألتحق به في منزله بعد ساعة‬ ‫من الزمن‪ ،‬وكنت ألتحق به‬ ‫قبل أن يخرج ضيوفه الذين‬ ‫جاؤوا ليتحدثوا إليه ضدي‪،‬‬ ‫وكنت أراهم خارجن‪.‬‬ ‫ من رأيت من هؤالء الزعماء‬‫في بيت البصري؟‬ ‫< ك�����ل أول�����ئ�����ك ال���زع���م���اء‬ ‫الذين ذك��رت لك أنهم كانوا‬ ‫يجلسون ف��ي الصف األول‬ ‫داخ��ل قاعة احملكمة‪ ،‬أضف‬ ‫إليهم عبد احلق التازي فقد‬ ‫كان األخير أيضا برفقتهم‪.‬‬ ‫وم��ازل��ت أذك��ر نكتة واقعية‬ ‫م��ه��م��ة ج���دا ت��ت��ع��ل��ق بزعيم‬ ‫االحت�����اد ال���ع���ام للشغالن‬ ‫باملغرب‪ ،‬عبد الرزاق أفيالل‪،‬‬ ‫الذي كان يريد الذهاب إلى‬ ‫باريس‪ ،‬وكان يريد احلضور‬ ‫إلى جلسة احملاكمة في اليوم‬ ‫امل��وال��ي‪ ،‬فجاء يطلب تدبير‬ ‫أم��ره من البصري‪ ،‬فتحدث‬ ‫ال��ب��ص��ري إل���ى س��ك��ي��رج في‬ ‫ال��ه��ات��ف ب��ح��ض��وري وطلب‬ ‫منه توفير طائرة ملكية لعبد‬ ‫ال�����رزاق أف��ي��الل لنقله إلى‬ ‫ب��اري��س حل��ل مشكلته على‬ ‫أن يعود على وجه السرعة‬ ‫حل����ض����ور اجل����ل����س����ة‪ .‬وق���د‬ ‫واجهت أفيالل في اجللسة‬ ‫أمام األموي‪.‬‬ ‫ ماذا قلت له؟‬‫< س��أل��ت��ه‪ :‬أي����ن ك��ن��ت يوم‬ ‫أم���س؟ فأجابني باحتجاج‬ ‫ق���ائ���ال‪ :‬ك��ن��ت ف���ي ب���اري���س‪،‬‬ ‫فقلت ل���ه‪ :‬ه���ذا أع��رف��ه‪ ،‬لكن‬ ‫قل للحضور من أخ��ذك إلى‬ ‫باريس ومن أعادك منها‪ ،‬ألم‬ ‫تذهب على منت طائرة امللك؟‬ ‫فسقط أف��ي��الل أرض��ا بعدما‬ ‫كان واقفا يصرخ في وجهي‪،‬‬ ‫وعاد ليجلس في مقعده‪ ،‬ثم‬ ‫ع ّم الصمت في القاعة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/05/03 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1745 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

dz«“ n�√ 42

p�–Ë «bM�uNÐ 5LOI*« WЗUG*« …bzUH� ŸuM²� wÐdG� Æ…d� ‰Ë_ qł√ s� d??z«“ n�√ 42 s� b??¹“√ o�bð ÷dF*« bNýË w²�« W¹—UIF�«  U−²M*« s� WFÝ«Ë WŽuL−� ·UAJ²Ý« d²� n�√ 15 “ËU−²ð WŠU�� vKŽ Êu{—UF�« UNŠd²I¹ ÆlÐd� Êu¹—ULF� ÊuÝbMN� …d¼UE²�« Ác¼ w� UC¹√ „—UýË szUÐe�« W³�«u� q??ł√ s??� Êu??I??Łu??�Ë „u??M??Ð uHþu�Ë Æ»dG*UÐ rNð«—UIŽ …“UOŠ  «¡«dł≈ w� s¹dE²M*«

gOF�« s�Ë —UIF�« ÷dF* v�Ë_« …—Ëb�« uLEM� d�– U� …d²H�« w� bIF½« Íc�« \åu³�J¹≈ ≠»ULÝò 5OÐdG*« «œd²��√ò ÷—UF*« ‚«ËdÐ w{U*« q¹dÐ√ 30Ë 28 5Ð ÆW׳U½ X½U� …d¼UE²�« Ác¼ Ê√ \åÍ«— U�UŽ 15  ¡U????ł w??²??�« \«œd???²???�???�√ …—Ëœ X??K??J??ýË W³ÝUM� \f??¹—U??Ð w??� åu³�J¹≈≠»ULÝò ‚ö??Þ≈ bFÐ U¹—UIŽ UAFM� Êu???F???З√ w??�«u??Š r???¼Ë \5??{—U??F??K??� vKŽ …Ëö??Ž \W¹—UIF�«  ôU??�u??�«Ë ¡UM³�«  ôËU??I??�Ë Í—UIŽ ÷dŽ .bI²� \WO�U*«  U¾ON�«Ë oOŁu²�« VðUJ�

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍ���ﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.13

2.35

13.06

8.10

14.37

8.95

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ WŽUMB�« ÷dF� w� WOÐdG� W�—UA� UO�O�UGÐ W¹d׳�«

»dG*UÐ Íd׳�« bOB�« ŸUD� wOMN� s� œbŽ „—UA¹ æ Íc�« ¨©2012 UO�UÐU½® W¹d׳�« WŽUMBK� w�Ëb�« ÷dF*« w� ‰ULý® U�O�UGÐ uGOÐ WM¹b� w� Í—U'« dNA�« ‰öš rEMOÝ Æ©UO½U³Ý≈ »dž ¨W¹d׳�« WŽUMBK� w�Ëb�« ÷dF*« ÊS� ¨5LEM*« V�ŠË 24Ë 22 5Ð U� …d²H�« ‰öš WFЫd�« tð—Ëœ w� rEMOÝ Íc�« 5Ð qLŽ  «¡UI� bIŽ qł√ s� W�d� qJAOÝ ¨Í—U??'« ÍU� ·UAJ²Ýô WЗUG*« rNz«dE½Ë ÊU³Ýù« 5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« ÆW¹d׳�« WŽUMB�« ‰U−� w� ÊËUF²�«Ë —UL¦²Ýô« ’d� qJA²Ý WOÐdG*« W�—UA*« Ê√ v�≈ t??ð«– —bB*« —U??ý√Ë sH��«Ë dš«u³�« WŽUM� ’d� Y×Ð qł√ s� W�d� UC¹√ WOKŠU��« oÞUM*« w� ¡«uÝ ¨Íd׳�« bOB�« w� WBB�²*« vKŽ d�u²ð w??²?�« pKð U??�u??B?šË \—U??×?³? �« w??�U??Ž√ w??� Ë√ ÆW�UD�« w� œUB²�ô« ‰U−� w� W¦¹b(«  UOłu�uMJ²�« UO�O�Už WN−Ð ÊU??³?Ýù« ‰U??L?Ž_« ‰U??ł— s??� b??�Ë ÊU??�Ë …—U¹eÐ w{U*« Ÿu³Ý_« ‰öš ÂU� b� ©UO½U³Ý≈ »dž ‰ULý® WŽUMB�« ŸUD� w� WBB�²� W¹—U& W¦FÐ —UÞ≈ w� »dGLK� w� ÊËUF²�«Ë —UL¦²Ýô« ’d� ·UAJ²Ý« qł√ s� W¹d׳�« ÆW¹d׳�« WŽUMB�« ‰U−� WOMIð ÂU¹√ rOEMð w*UF�« bŽu*« «c¼ Z�U½dÐ sLC²¹Ë WE�U;« ’uB)UÐ rNð lO{«u� ‰uŠ —u×L²ð  «Ëb??½Ë ÆWOMN*« —UDš_« s� W¹U�u�«Ë W�UD�« vKŽ

œU%« ¡UA½ù ÊuŽb¹ »dŽ ¡«d³š wLOK�≈ Vz«d{ Vz«d{ œU%« ¡UA½SÐ œUB²�ô« ‰U−� w� »dŽ ¡«d³š V�UÞ æ 5Ð dL²�� qJAÐ  «d³)« ‰œU³²ÐË WOÐdF�« ‰Ëb�« W�U� rC¹ wLOK�≈  U�b)« ‰U−� UNO� U0 ¨WOÐdF�« WO³¹dC�« rEMK� WOLOEM²�« q�UON�« …—«œù« w� WOLOEM²�«  U¼U&ô«ò d9R� ÂU²š w� «Ëb�√Ë ÆWO½Ëd²J�ù« «c¼ Ê√ ¨W??¹d??B?*« aOA�« Âd??ý WM¹b� w??� bIŽ Íc??�« ¨åW??O?³?¹d??C?�«  «—UN� WOLMðË UNMOÐ  «d³)« ‰œU³ð ¡UCŽ_« ‰ËbK� `O²OÝ œU%ô« UNIO�MðË 5½«uI�« ‰œU³ðË tÐ W�—UA*« ‰Ëb�« Èu²�� vKŽ 5K�UF�« w� q�UJðË …b??ŠË v??�≈ ôu??�Ë ¨…dL²��Ë W??¹—Ëœ  UŽUL²ł« bIŽË WOK³I²��  «Ëb½ ¡«dłSÐ d9R*« v�Ë√ UL� ÆwÐdF�« wzU³'« ‰U−*« W�—UA*« ‰Ëb??�« 5??Ð  «d??³? )«Ë  U�uKF*« ‰œU??³?ð …œU??¹e??�  «d??9R??�Ë Â«bI²Ý«Ë \W�d²A*« `�UB*«  «– Z�«d³�« iFÐ cOHMð v� oO�M²�«Ë  ôU−� w� UNЗU& ÷dF� w³¹dC�« ‰U−*« w� …d³š  «– Èdš√ ‰Ëœ d²�«Ë ‰U�Ë ÆW�UF�« WO�U*« …—«œù«Ë WOKš«b�« WÐU�d�«Ë wJM³�« ·«dýù« bIM�« ‚ËbMB� WFÐU²�« WO�Ëb�« WOLM²K� WOJ¹d�_« W�U�u�« d¹b� ¨À—u½ WOÐdF�« WIDM*« tł«uð w²�« W¹œUB²�ô«Ë WO�U*«  U¹bײ�« Ê≈ ¨w�Ëb�« WKJO¼ …œUŽ≈ l� wÐdF�« lOÐd�« s�«eð Ê√ v�≈ «dOA� ¨…bIF�Ë …dO³� s� b¹bF�« w� WO�U*«  U�“_« s�  Ułu� XŁbŠ√ w*UF�« w�U*« ÂUEM�« ÆWOÐdF�«  U¹œUB²�ô«

wŽ«—e�« À«d²�« rE½ ‰uŠ w�Ëœ Èb²M� W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë WOÐd²K� WO�öÝù« WLEM*« rEMð æ Èb²M� …bײ*« 3ú� WŽ«—e�«Ë W¹cž_« WLEM�Ë ©uJ�O�¹≈® WO�öÝù« Ê«bK³�« w� WLN*« wŽ«—e�« À«d²�« rE½ ‰uŠ w�Ëœ Æ◊UÐd�UÐ Í—U'« ÍU� 4 Ë 3 w�u¹ p�–Ë ©”UOł® «c¼ Ê√ w??½Ëd??²?J?�ô« UNF�u� vKŽ WLEM*« X??×? {Ë√Ë n¹dF²�«Ë ËUH�« 5??ÐË UNMOÐ ÊËUF²�« e¹eFð ÂËd??¹ Èb²M*« WOL¼√ «– UŁ«dð bFð w²�« W¹bOKI²�« WOŽ«—e�« rEM�« Z�U½d³Ð sŽ WO�Ë_«  UÝ«—b�«Ë l�«u*«Ë w�U(« l{u�« ÷dŽË \WO*UŽ  U¹u�Ë_« vKŽ ·dF²�«Ë \w�öÝù« r�UF�« ‰Ëœ w� ©”UOł® WDš œ«b??Ž≈Ë \WO�öÝù« Ê«bK³K� WO�«dG'«Ë WOŽu{u*« Æ©2014≠2012® …d²H�« ‰öš 5²LEM*« 5Ð ÊËUF²K� qLŽ uK¦2 ≠ WLEM*« V�Š ≠ Èb²M*« «c??¼ w� „—UAOÝË \UO³O�Ë \»d??G?*«Ë \f½uðË \d??z«e??'« \ ¡UCŽ_« Ê«bK³�« \‰UGM��«Ë \5??M?ÐË \ÊU??²?�?š«“U??�Ë \Ê«d?? ¹≈Ë \ÊU²��UÐË W×½U*«  UN'« uK¦2Ë \W¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*«Ë \dB�Ë \ÍuOÝü« WOLM²�« ·d??B? �Ë \WOLM²K� w??�ö??Ýù« pM³�U� Æw�Ëb�« pM³�«Ë

åmM¹uÐò W�dA� …bOł ZzU²½ …d²H�« w???� W??O??M??�_«Ë X????F????H????ð—« U????N????M????O????Ž  «—UOK� 8.23 v�≈ Æ—ôËœ vKŽ U???I???O???K???F???ðË fOz— ‰U� ZzU²M�« w½dOM�U� rOł åmM¹uÐò W�dA�« …dE½ “eFð UN½≈ ZzU²½ ÁU& WOÐU−¹ù« qJAÐ WO�U(« WM��« o¹dH�« Ê√ ·U{√Ë ¨ÂUŽ vKŽ rLB� q�UF�« …œU¹“Ë  U�«e²�ô« WO³Kð ÃU²½≈ w???� W??O??×??Ðd??�« W¹—U−²�«  «d???zU???D???�« Ær??O??K??�??²??�«  ôb????F????�Ë åm???M???¹u???Ðò Ê≈ ‰U???????�Ë UNF{Ë vKŽ wM³²Ý ’dײÝË Íu????I????�« d¦�√ l???Ýu???²???�« v???K???Ž WOŽU�b�« ‚u��« w� ÆWOM�_«Ë WOzUCH�«Ë W�dA�« Ê√ `{Ë√Ë s� UNK−�� «u/ XIIŠ d¦�√ œułuÐ  U³KD�« b�R� V??K??Þ 300 s???� W�dA�«  «dzUÞ ¡«dA� ¨f�U� 737 …b??¹b??'« mM¹uÐ Ê√ ·U???????{√Ë 84 b¹—u²� bIFÐ  “U� ·≈  «dzUÞ s� WKðUI� W¹œuF�K� …b¹b'« 15 ¨Èd???š√ W??�U??¼ œu??I??ŽË Ê√ m???M???¹u???Ð l???�u???²???ðË u×½ r??O??K??�??²??Ð Âu???I???ð «c¼ WO½b� …dzUÞ 600 ÆÂUF�«

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.02

8.84

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.593 11.709

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

www.almassae.press.ma

”U*Ë√

…œUF��« UOMOÝ

Í«u�¹œ

»dG*« rO��u¼

517,00

1148,00

224,70

1940,00

-5,83

-5,90

-5,98

0,78

qIM�«

35,00

43,74

1,16

4,09

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﻳﻔﺮﺽ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﻌﻠﻴﻞ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ‬

w�U*« Êu½UIK� b¹b'« wLOEM²�« Êu½UIK� WC¹dF�« ◊uD)« sŽ nAJ¹ w�“_«

 UODF*« lOLł dO�uðò …—Ëd{ ÷dH¹ ¨ÊU???*d???³???K???� o???zU???Łu???�«Ë b¹b'« w??L??O??E??M??²??�« Êu???½U???I???�« UNC�— qOKFð W??�u??J??(« v??K??Ž W�ÝR*« Õd²Ið w²�«  ö¹bF²�« ŸËdA� vKŽ UN�Ušœ≈ WOF¹dA²�« W�œUB*« q??³??� w??�U??*« Êu??½U??I??�« ÆåtOKŽ —u???½ V????�U????Þ ¨t???²???N???ł s????� ÂUF�« Ê“U???)« ¨…œu??�??M??Ð s??¹b??�« j/ dOOGð …—Ëd??C??Ð ¨WJKLK� bL²F*« WO�uLF�« WO�U*« dOÐbð e�—Ë Æs¼«d�« X�u�« w� »dG*UÐ w²�«  UO³K��« vKŽ …œu�MÐ ¨w�U(« dOÐb²�« jLM�« sŽ Vðdð ŸUHð—« w??� ”U??Ý_U??Ð U??¼œb??ŽË w� 6.1 v????�≈ W??O??½«e??O??*« e??−??Ž ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« ¨WO�u)«  «b??zU??Ž »U�²ŠUÐ cš√ ÊËb??Ð WzU*« w� 6.8 v??�≈Ë ¨—U³²Žô« 5FÐ  «b??zU??F??�« Ác??¼ w� q−�LK� WKŁU2 W³�½ w¼Ë Æ1989 WMÝ o�Ë ¨p�c� jLM�« «c¼ “d�√Ë  UO³KÝ WJKLK� ÂU??F??�« Ê“U???)« –«uײݫ w??� q¦L²ð ¨Èd????š√ WM¹e�K� WO�uB)«  UÐU�(« …dO�*« WO�uLF�«  U�ÝR*«Ë w� 17 v??K??Ž WKI²�� WI¹dDÐ W�UF�«  UIHM�« w�ULł≈ s� WzU*« ÊËbÐ  UIHM�« s� WzU*« w� 34Ë w� 31Ë —u??ł_« WK²� »U�²Š« …d²H�« w??�  «b??zU??F??�« s??� W??zU??*« ÆÆ2011 v??�≈ 2001 s??� …b²L*« w� ”uLK� b¹«eð v�≈ Èœ√ UL�  UÐU�×K� …œu�d*«  «œUL²Žô« UNKOŠdð r²¹ w²�« WO�uB)« nŽUCð l� ¨Èdš√ v�≈ WMÝ s� Æ—UL¦²Ýô« ÷Ëd�

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

WO�ËR�*« s� b¹e� `M� r²OÝ ÆW³ÝU;UÐ W½ËdI� s¹d¹bLK� œ«b??????Žù« «c?????¼ e???J???ðd???O???ÝË j³C� …b???¹b???ł b????Ž«u????�ò v??K??Ž ¡UH{≈Ë ¨W??O??�u??L??F??�« W???O???�U???*«  UIH½ v??K??Ž W???¹œËb???;« l??ÐU??Þ jO�³ðË ¨5??H??þu??*«  «œU??L??²??Ž« v�≈ W�U{ùUÐË ÆåWO½«eO*« …¡«d�

œ«bŽù UOFłd� «—U??Þ≈ jÝu²*« l−I� b�√Ë ÆåÊu½UI�« «c¼ Êu½U�  UIHM�« j??З r²OÝò t??½√ p�c� ZzU²M�« o??O??I??×??²??Ð W??O??�u??L??F??�« ¨W³ÝU;«Ë rOOI²�« œU??L??²??Ž«Ë vKŽ WO½«eO*« WKJO¼ o¹dÞ sŽ aOÝdð l???� Z???�«d???³???�« ”U?????Ý√ ¨—UÞù« «c¼ w�Ë ÆÍuN'« bF³�«

wðU³ÝU×�Ë wzU³łË wðU½“«u� ÆåWO�uLý d¦�√ ¨r²OÝ ¨”U??Ý_« «c¼ vKŽË WO½«eO*« d¹b� ¨l−I� Í“u� V�Š œ«bŽ≈ ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« …—«“uÐ o�Ë WK³I*« WM��« WO�U� Êu½U� vKŽ  «uM��« …œbF²� W−�dÐò Èb*« v??K??Ž  U??I??H??M??�« qJAð Ê√

WO�UF� 5�%Ë U¹—u²Ýœ aÝd*« ÊUL{Ë W??O??�u??L??F??�«  U??I??H??M??�« ‰ULŽ≈Ë WO�ËbK� WO�U*« WO�UHA�«  «Ëd???¦???�« Íd???Ðb???� W??O??�ËR??�??� w� o???(« ÊU??L??{Ë W??O??�u??L??F??�« Õö�ù« «c¼ Ê√ ULKŽ ¨W�uKF*« ¨ULz«œ w????�“_« V??�??Š ¨d??³??²??F??¹ Õö�≈ w???� U??¹e??�d??� «d??B??M??Žò

w???????�“_« f??????????¹—œ≈ n????A????� nKJ*« d????¹“u????�« ¨w??????�??????¹—œù« ◊u???D???)« s?????Ž ¨W????O????½«e????O????*U????Ð wLOEM²�« Êu??½U??I??K??� W??C??¹d??F??�« b�√Ë ¨w??�U??*« Êu??½U??I??K??� b??¹b??'« W¹«bÐ l??� cOHM²�« eOŠ t??�u??šœ WO�U*« Êu??½U??I??� œ«b????Žù« WKŠd� rÝ— ¨qÐUI*« w�Ë Æ2013 WM�� Ê“U???)« ¨…œu??�??M??Ð s???¹b???�« —u???½ W9U� …—u????� ¨WJKLLK� ÂU??F??�« WO�uLF�« WO�U*« dOÐbð j/ sŽ `�√Ë ¨»dG*« w� UO�UŠ bL²F*« dšPÐ t�«b³²Ý« WO�U−F²Ý« vKŽ WO�uLF�« ‰«u????�_« b??�— Êd??I??¹ jÐd¹Ë Z??zU??²??M??�«Ë ·«b????¼_U????Ð vKŽ ¨W??³??ÝU??;U??Ð W??O??�ËR??�??*« jK�K� b¹b'« l¹“u²�«ò ”UÝ√  ö�ù« ÂbŽË WO�ËR�*« ‰ULŽ≈Ë —Ëb�« W¹uIð l??� W³ÝU;« s??� ÆåÊU*d³K� wÐU�d�« ÊU� Íc?????�« ¨w??????�“_« ‰U?????�Ë ¨¡UFЗ_« f�√ W×O³� Àbײ¹ WOFLł t²LE½ w??Ý«—œ Âu??¹ w� WO�ULK� W�UF�« WOA²H*« ¡UCŽ√ Êu½UI�« WFł«d�ò ‰uŠ ◊UÐd�UÐ ŸËdA� Ê≈ ¨åWO�ULK� wLOEM²�« WK³I*« W??M??�??K??� W??O??�U??*« Êu???½U???� nK²�* WO³¹d& WKŠd� qJAOÝ Êu½UI�« w??� …œ—«u????�« d??O??Ыb??²??�« Êu½UIK� b???¹b???'« w??L??O??E??M??²??�« Ê√ UC¹√ w??�“_« l�uðË Æw�U*« Ò wLOEM²�« Êu½UI�« Õö�≈ sJ1 d�u²�«ò s� »dG*« WO�U*« Êu½UI� ¨åWOIOIŠ WO�U� W�ÝR�ò vKŽ ÊU*d³K� b¹b'« —Ëb�« 5²9 d³Ž

‫ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻻﺳﺘﺒﻨﺎﻙ‬

Èd³J�« WOŽu³Ý_« ‚«uÝ_« ·bN²�ð WKIM²� W�U�Ë 100 Àb×¹ wŠöH�« ÷dI�«

 «—UOK� 6.6 v??�≈ —U???šœô«  UÐU�Š WMÝ r¼—œ  «—UOK� 6.1 ÷uŽ r¼—œ ÆWzU*« w� 8.2 t²³�½ uLMÐ 2010 wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−� Ê√ d�c¹ 2011 WM�Ð WD³ðd*« UN²DA½√ XN½√ ¨WO�U*« ZzU²M�« w� s�% ŸUI¹≈ vKŽ ÕUЗ_« XFHð—« –≈ ¨2010 ÂUFÐ W½—UI� U&U½ XIIŠË ¨WzU*« w� 10 s� b¹“QÐ UL� Ær¼—œ ÊuOK� 412 mK³0 UO�U� ‰öG²Ýö� ÂU???)« W−O²M�« XK−Ý U�bFÐ WzU*« w� 7.4W³�MÐ UM�% qÐUI� r??¼—œ —UOK� 1.2 v??�≈ XFHð—« ¡wA�« ¨2010 ‰öš r¼—œ —UOK� 1.1 …b�—_« m�U³� w� u/ tMŽ Z²½ Íc�« UNð«– W??M??�??�« ‰ö???š pM³K� W??O??ð«c??�«  «—UOK� W�Lš ⁄u??K??Ð s??� »d²I²� w� 12 t²³�½ ŸU??H??ð—U??Ð Í√ ¨r????¼—œ ÆWzU*«

wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−� Ê√ d�c¹ 2011 WM�Ð WD³ðd*« UN²DA½√ XN½√ WO�U*« ZzU²M�« w� s�% ŸUI¹≈ vKŽ XFHð—« YOŠ ¨ 2010 WM�Ð W½—UI� l� ¨WzU*« w� 10 s� b¹“QÐ ÕU??З_« ÊuOK� 412 mK³0 w�U� "U½ oOI% Ær¼—œ WOzUBŠù«  U??½U??O??³??�« d??O??A??ðË v�≈ wŠöH�« ÷d??I??�« s??Ž …—œU??B??�« UNOKŽ XKB% w²�« lz«œu�« WLO� Ê√ 2011 WMÝ ‰öš WOJM³�« WŽuL−*« WzU*« w??� 12 W³�MÐ UC¹√  —u??D??ð r¼—œ —UOK� 54 s� b??¹“√ w� dI²�²� q³� WMÝ r¼—œ —UOK� 48.6?Ð W½—UI� qł_ lz«œu�« WLO� XFHð—« UL� Æp�– XIIŠ YOŠ ¨W??zU??*« w??� 3.5 W³�MÐ 23.6?Ð W??½—U??I??� r????¼—œ —U??O??K??� 24.4 XK�Ë UL� Æ2010 ‰öš r¼—œ —UOK�

¨5ŠöH�« s??� »dI²�« v??�≈ ¨w�UL'« s� l�d�«Ë ¨rNM� —UGB�« U�uBšË ÕöH�« ŸUM�≈Ë ¨rN¹b� „UM³²Ýô«  ôbF� ’Uš UL¼bŠ√ ¨5OJMÐ 5ÐU�Š `²HÐ ¨WOŠöH�« t²DA½√ dOÐb²Ð Ë t²FOCÐ YOŠ ¨UOB�ý u¼ tÐ ’Uš d??šü«Ë u¼Ë ¨åÕöH�« »U�Šò rÝ« tOKŽ oKÞ√ vKŽ s¹d�u²*« 5ŠöHK� UÝUÝ√ tłu� rN²DA½_ h??B??�??� b????Š«Ë »U??�??Š ÷dI�« oKÞ√ UL� ÆWOB�A�«Ë WOMN*« UNÐUA� Ułu²M� ÷dG�« fHM� wŠöH�« »U�Š Í√ vKŽ ö�√ ÊËd�u²¹ ô s¹cK� Ê«c¼Ë Æå‰Ë_« »U�(«ò wLÝË ¨wJMÐ s� WŽuL−� ÊUMLC²¹ UF� ÊUłu²M*« bł —UFÝQÐ 5�Q²�« UNMOÐ s� ¨ U�b)« ŸuM�« «c¼ `²� nKJ¹ ô YOŠ ¨WCH�M� Ê√ sJ1Ë n¹—UB� Í√  UÐU�(« s� Ær¼«—œ 10 ?Ð »U�(« oKDM¹

UO�UŠ d�u²¹ »d??G??*« Ê√ –≈ ÆW??O??�U??(« wŽu³Ý√ ‚u???Ý 5000 w??�«u??Š v??K??Ž —d� p�c�Ë ¨WOJMÐ  ôU�Ë bł«uð ÊËbÐ WÐd−²�« Ác¼ ‚öÞ≈ wŠöH�« ÷dI�« «dO³� Uł«Ë— ·dFð w²�« ‚«uÝ_« w� W³�«u* WOJMÐ W�ÝR� v??�≈ ÃU??²??%Ë ¨wŽu³Ý_« ‚u��« wI³¹Ë ÆåëËd�« «c¼ ¡UI²�« WDI½ r¼√ ¨‰ËR�*« fH½ V�Š s� p??M??³??�« »d???I???ðË l??L??& Ê√ s??J??1 ÆrNM� —UGB�« W�UšË ¨5ŠöH�« Ê√ v????�≈ t?????ð«– ‰ËR???�???*« —U?????ý√Ë v�Ë√ W??K??Šd??� w???� X??I??²??½« W??�??ÝR??*« qł√ s� wŽu³Ý√ ‚uÝ 100 w�«uŠ Èdš√Ë W²�R�  ôU??�u??Ð UN�«bN²Ý« ¨WJKL*«  U??N??ł nK²�� d³Ž WKIM²� WKIM²� ‚d�  ôU�u�« Ác¼ dO�²Ý YOŠ Æ‚u�Ð Âu¹ q� ‰UŠd�« j×²Ý V�Š ¨W??O??K??L??F??�« Ác????¼ ·b???N???ðË

wÐdF�« ZOK)« ‚«uÝ√ ·UAJ²Ýô ‰ULŽ√ qł— 40 œuI¹ åd¹bBð »dG�ò ¡U�*«

¡U�*«

mM¹uÐ W�dý XIIŠ w� W�öLF�« WO�dO�_«  «dzUD�« WŽUM� ‰U−�  UF�u²�« X�U� UŠUЗ√ w� 58 UN²³�½ XGKÐ ‰Ë_« lÐd�« w� WzU*« Í—U??????'« ÂU????F????�« s????� …d²H�« fHMÐ W½—UI� w�Ë ¨w{U*« ÂUF�« s� W�dA�« tð—b�√ ÊUOÐ XIIŠ U???N???½√ X??M??K??Ž√ w� W???O???�U???� U????ŠU????З√ ÂUF�« s� ���Ë_« lÐd�« 923 X??G??K??Ð Í—U??????'« …dOA� ¨—ôËœ ÊuOK� U????N????ð«b????zU????Ž Ê√ v???????�≈ …d²H�« w???� X???F???H???ð—« w� 30 W³�MÐ …—u�c*« 19.4 v�≈ qB²� WzU*« Æ—ôËœ —UOK� W???�d???A???�«  e????????ŽË v�≈ …dO³J�« UNŠUЗ√ WL�{ l??O??Ð  U??O??K??L??Ž WO½b*«  «d???zU???D???K???� WŁö¦�« dNý_« w� X9 ¨Í—U??????'« ÂU????F????�« s????� Ê√ W�dA�« X×{Ë√Ë  «dzUD�« lOÐ  «bzUŽ ‰Ë_« lÐd�« w� WO½b*« XFHð—« W???M???�???�« s????� WzU*« w??� 54 W³�MÐ  «—UOK� 10.94 mK³²� Ê√ 5????Š w????� ¨—ôËœ åm????M????¹u????Ðò  «b??????zU??????Ž WOzUCH�«Ë WOŽU�b�«

‰ULý wH�uDÝ UOI¹d�«

W¹œUB²�ô«  ö�UJ²�«Ë —“P²�« œuI¹ ZOK)« Ê«bKÐË »dG*« 5Ð œułu*« ÆW�œU³²*« WFHMLK� WOIOIŠ W�«dý v�≈  «bzUŽ Ê√ v??�≈ …—U????ýù« —b??& …dýU³*« W??O??³??M??ł_«  «—U???L???¦???²???Ýô« «u/ XK−Ý WIDM*« Ác¼ s� WOðQ²*« XGKÐË ¨2003 W??M??Ý c??M??� Uþu×K� WLO�  e¼U½ 5Š 2007 WMÝ UNðË—– ¨r¼—œ  «—U??O??K??� 6.4  «—U??L??¦??²??Ýô« WOÐdF�«  «—U???�ù« s� UNHB½ vðQ²¹ w� UFł«dð q−�ð Ê√ q³� ¨…bײ*« 2008 WMÝ  «b??zU??F??�« Ác??¼ Èu²�� ÆWO*UF�« WO�U*« W�“_« V³�Ð fK−� Ê«bKÐ rJײð Ê√ dE²M¹Ë 2020 WMÝ o�√ w� w−OK)« ÊËUF²�« s� —ôËœ —UOK� 3500 s??� b??¹“√ w??� ¨Ã—U)« w??� …dýU³*«  «—UL¦²Ýô« w� WIDM*« dC% ¨p??�– s� d¦�√ qÐ …—U−²K� WO�Ozd�« —ËU;« bŠ√ `³Bð »uMłË UOI¹d�≈Ë jÝË_« ‚dA�« 5Ð ÆUOݬ ‚dý

\’uB)« vKŽ \d�_« oKF²¹Ë W¦¹b(« Âö??????Žù«  U??O??łu??�u??M??J??²??Ð WOz«cG�« W???ŽU???M???B???�«Ë W???Šö???H???�«Ë WŽUM�Ë …œb????−????²????*«  U????�U????D????�«Ë \W¹Ëœ_« WŽUM�Ë Ê«dOD�«Ë  «—UO��« W�³�_«Ë ZO�M�«  UŽUD� vKŽ …ËöŽ sN*«Ë ÊuMH�« v�≈ W�U{≈ \W¹bK'« ÆW¹bOKI²�« ‚«u????Ý√ ·U??A??J??²??Ý« ×b????M????¹Ë —UÞ≈ w� w−OK)« ÊËUF²�« fK−� —œU³*« ·bN²�*« ·UA²�ô«  UOKLŽ åd¹bBð »d???G???�ò ·d????Þ s???� t???O???�≈ bMŽ W¹uI�«  UO½UJ�ù«  «– Ê«bK³�UÐ W¹uCF�UÐ vE% w²�«Ë ¨d¹bB²�« Æw−OK)« ÊËUF²�« fK−� qš«œ qþ w� t½√ e�d*« u�ËR�� b�R¹Ë WO�uBš q¦L²ð ¨W³F� WO*UŽ WO�dþ «u/ UNIOI% w� W�bN²�*« Ê«bK³�« ¨r�UF�« Ê«b??K??Ð w??�U??³??Ð W??½—U??I??� U??¹u??� w²�« …dO³J�«  UO½UJ�ù« vKŽ …œU??¹“ Ê√ sJ1 Æd¹bB²�« bMŽ UNOKŽ d�u²ð

ÂöŽû� W??¦? ¹b??(«  U??O? łu??�u??M? J? ²? �«Ë ÆW�bOB�« ŸUD�Ë ‰UBðô«Ë XKLý w²�« v�Ë_« W¦F³�« Ê√ d�c¹ WOÐdF�«  «—U?? ? ?�ù«Ë X??¹u??J? �«Ë d??D? � \©2011 dÐu²�√ 30 v�≈ 22 s�® …bײ*« ·UAJ²Ý« s� 5�—UA*« nK²�� XMJ� \‚«uÝ_« Ác¼ UN½e²�ð w²�«  ö¼R*« 5KŽUH�« l� ôUBð« 960 s� b¹“√ jÐ—Ë Í√ \…b¹bŽ  ôU−� w� —«dI�« ŸUM�Ë ÆW�ËUI� qJ� ôUBð« 24 ‰bF0 bFÝ ‰U??� ¨qB²� bOF� v??K?ŽË wÐdG*« e�dLK� ÂUF�« d¹b*« ¨tK�« b³FMÐ ¨©d¹bBð ≠»dG*«®  «—œUB�« ‘UF½ù f�√ XN½√ w²�« WOÐdG*« W¦F³�« Ê≈ l¹uMð všu²ð ÊU??L?Ž WMDKÝ WKŠd� 5Ð W¹œUB²�ô«Ë W¹—U−²�«  ôœU??³?*« eOHײ�«Ë W�bN²�*« Ê«bK³�«Ë »dG*« 5Ð WO−Oð«d²Ý«  U??�«d??ý bIŽ vKŽ  ö¼R�  «–  U??ŽU??D?� w??� 5??K?ŽU??H?�« –≈ ¨W�UC� WLO�  «–Ë —UJ²Ðö� W¹u� ÆUNÐ U�d²F� …d³šË WÐd& »dG*« r�«—

 UO�UF� fOL)« Âu??O?�« r²²�ð ‰ULŽ√ ‰U??ł— UNÐ ÂuI¹ w²�« …—U??¹e??�« wÐdG*« e??�d??*« s??� d??O?ÞQ??²?Ð W??ЗU??G? � \åd¹bBð »dG*«ò  «—œUB�« ‘UF½ù ÊËUF²�« fK−0 Ê«bKÐ WŁöŁ qLAðË WOÐdF�« W??J? K? L? *« w???¼ ¨w??−??O??K??)« WJK2Ë ÊU??L? Ž W??M?D?K?ÝË W??¹œu??F? �? �« ’d� ·U??A?J?²?Ý« ·b??N? Ð \s??¹d??×? ³? �« ÆÊ«bK³�« Ác¼ l� W�«dAK� …b¹bł rOEMð —dIð t½√ e�dLK� ⁄öÐ d�–Ë Íc�« ÕU??−?M?K?� «—U??³? ²? Ž« W??¦?F?³?�« Ác?? ¼ \ 2011 WMÝ WKŁU2 WOKLŽ t²IIŠ  «—U�ù«Ë X¹uJ�«Ë dD� s� ö� XL¼ Æ…bײ*« WOÐdF�« ¨W¦F³�« Ác??¼ Ê√ ⁄ö??³?�« `?? {Ë√Ë ‰Uł— s??� 5??F? З√ u×½ rC²Ý w??²?�« WNł s?? � ÂËd?? ?ð \W?? ЗU?? G? ?*« ‰U?? L? ?Ž_« Ác¼ l??� W??¹—U??−? ²? �«  ôœU?? ³? ?*« e??¹e??F?ð ’d� b¹b% Èdš√ WNł s�Ë \Ê«bK³�« WOÐdG*«  ôËUI*« 5Ð W�«dAK� …b¹bł ÆÊ«bK³�« Ác¼ w� UNð«dOE½Ë —UÞ≈ w??� WOKLF�« Ác??¼ ×b??M? ðË UNLEM¹ w??²? �« ·U??A? J? ²? Ýô« W??O?K?L?Ž w�  «—œUB�« ‘UF½ù wÐdG*« e�d*« W�U¼  ö¼R� vKŽ d�u²ð w²�« Ê«bK³�« Æœ«dO²Ýö� 5Ð W?? ?�«d?? ?A? ? �« ’d?? ? ?� q?? ?E? ? ðË W�bN²�*« W??Łö??¦?�« Ê«b??K? ³? �«Ë »d??G? *« dEM�UÐ \w�UJ�« —bI�UÐ WKG²�� dOž \UNðU¹œUB²�ô bŽUB²*« Ê“u??�« v??�≈ t²OL¼√ v�UM²ð Íc�« »dG*« l�uL²�Ë ‚«uÝ_« u×½ Ãu�u�UÐ `L�ð WO{—Q�  U�UHð« qþ w� \WOÐË—Ë_«Ë WOI¹d�ù« Æ«bKÐ 55 l� UNF�Ë w²�« d(« ‰œU³²�«  UŽUDI�« Ê√ v??�≈ ⁄ö??³?�« —U??ý√Ë ZO�M�« w??� U??ÝU??Ý√ q¦L²ð W??O?M?F?*« b?? K? ?'«Ë  U?? ?ýËd?? ?H? ??*«Ë W???�? ?³? ?�_«Ë  Ułu²M�Ë W??O? z«c??G? �«  U??ŽU??M? B? �«Ë WO�uLF�« ‰U??G? ý_«Ë ¡U??M?³?�«Ë d׳�«

·«uD�« bOFÝ

VðUJ�« ¨w�ULł s¹b�« ‰ULł nA� sŽ ¨wŠöH�« ÷dI�« WŽuL−* ÂUF�« ÂUEMÐ qLFð …b¹bł W�U�Ë 100 ¡UA½≈ W³ÝUM0 U??N??²??D??A??½√ `??²??H??ðË X??�R??� Ác¼ Ê√ U×{u� ¨WOŽu³Ý_« ‚«uÝ_«  «—UL¦²Ý« v??�≈ ÃU??²??% ô  ôU??�u??�« Âu¹ «—uB×� UNÞUA½ ÊuJ¹Ë WL�{  U�b)« .bIð w� wŽu³Ý_« ‚u��« V×��«Ë Ÿ«b¹ùU� ¨WOÝUÝ_« WOJM³�« Æ…—UA²Ýô«Ë l� ‰U???B???ð« w???� w??�U??L??'« ‰U????�Ë Ác¼ À«b?????Š≈ …—Ëd?????{ò Ê≈ å¡U???�???*«ò w²�« W??O??L??¼_« s???� W??F??ÐU??½  ôU???�u???�« …UOŠ w� WOŽu³Ý_« ‚«u??Ý_« UNK¦9 v�≈ dI²Hð w??²??�« ¨W??¹Ëd??I??�« W??M??�U??�??�« ·ËdE�« qþ w� U�uBš w�U� rŽœ

ÊuOK� 70.3 b�dð WO�Ëb�« qLF�« WLEM� UOI¹d�≈ ‰ULý w� qOGA²�« Z�«dÐ rŽb� —ôËœ

«—ôËœ 669Ë U???H???�√ 474Ë w� 50 s???� »d??²??I??ð W??³??�??M??Ð w� »dG*«  ¡U??ł ULO� WzU*« 18 UN³OB½Ë WO½U¦�« W³ðd*« UNOKð —ôËœ n�√ 73Ë U½uOK� —ôËœ Êu??O??K??� 11.8 f??½u??ð —ôËœ ÊuOK� 5.8 d??z«e??'«Ë iFÐ l???¹“u???ð r??²??O??Ý U??L??M??O??Ð  UŽdA*«  UŽËdA*«  U½“«u� q� w� WOM� Z�«dÐ cOHMð vKŽ U0 w??I??¹d??�ù« ‰U??L??A??�« ‰Ëœ Z�«dÐ 12 cOHM²� UO³O� UNO� »U³A�« Z�œË W�UD³�« W×�UJ* qLF�« ‚u????Ý w???� ¡U???�???M???�«Ë 5¹ö� 5 mK³� ·ö�Ð dB0 34 ‰œU??F??ð —ôËœ n??�√ 550Ë tOMł n????�√ 965Ë U??½u??O??K??� w� 5�d²A� 5−�U½dÐ cOHM²� »dG*«Ë f½uðË dB� s� q� p�cÐ qBO� dz«e'«Ë UO³O�Ë ÁcN� WBB�*« m�U³*« w�ULł≈ U½uOK� 40 v???�≈  U??ŽËd??A??*« U� u¼Ë «—ôËœ 669Ë UH�√ 24Ë UH�√ 155Ë U½uOK� 252 ‰œUF¹ ÆUNOMł 414Ë

¡U�*«

qLF�« W??L??E??M??�  b?????�— UH�√ 252Ë U½uOK� 70 WO�Ëb�« Z�«dÐ cOHM²�  «—ôËœ 803Ë ‰ULý ‰Ëœ w� qOGA²�« rŽb� UO³O�Ë dB� rCð w²�« UOI¹d�√ w� »dG*«Ë dz«e'«Ë f½uðË U0 ¨ U�dA�« d¹uDð  ôU−� WOzU�M�« W??�«d??A??�« p???�– w??� WOMF*« —œ«uJ�«  «—b� e¹eFðË ULO� qLF�« vKŽ gO²H²�UÐ ozö�« qLF�« wŠ«uMÐ oKF²¹ vKŽ V¹—bð e�d� W�U�≈ rŽœË rŽœË WOŽUL²łô«  UMO�Q²�« ULO� 5??O??ŽU??L??²??łô« ¡U??�d??A??�« ÂUL²¼ô« w???Š«u???M???Ð o??K??F??²??¹ 5½«u�Ë …d−N�« q¦� WHK²�*« ÆqLF�« sŽ —œU??� d¹dI²� U??I??�ËË WO�Ëb�« qLF�« WLEM� V²J� dB� ÊS????� U??O??I??¹d??�√ ‰U??L??A??� s� bÝ_« VOB½ vKŽ XKBŠ qOGA²�« Z�«dÐ rŽœ  ö¹u9 U½uOK� 34 hOB�ð - YOŠ


‫‪7‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫من باريس‬

‫مع بدء أسبوع حاسم لالنتخابات الرئاسية الفرنسية‪ ،‬حتولت مناسبة فاحت ماي التي يتخذها العمال عيدا لهم إلى ساحة مبارزة سياسية بني املرشحني الرئيسيني لالنتخابات الرئاسية‪ ،‬حيث جنح كل‬ ‫من ساركوزي وهوالند إلى استعمال عيد العمال كورقة انتخابية وتعبوية‪ ،‬كما أن مرشحة اليمني املتطرف‪ ،‬مارين لوبني‪ ،‬لم تترك الفرصة متر دون أن تدلي بدلوها في السباق احملموم نحو اإلليزيه‪.‬‬ ‫وهكذا حتولت شوارع باريس إلى «حلبة» الستعراض القوة‪ ،‬حيث افتتحت مارين لوبني املسيرات لتعلن بأنها ستصوت بورقة بيضاء األحد املقبل‪ ،‬وحتدى ساركوزي اليسار بجمع أنصاره باآلالف بساحة‬ ‫تروكاديرو‪ .‬أما هوالند ففضل التوجه إلى نيفير (وسط) إلحياء ذكرى وفاة بيار بيريغوفوا‪ ،‬في حني متكنت النقابات العمالية من جمع أكثر من ‪ 45‬ألف شخص في مظاهرات حاشدة بباريس‪.‬‬

‫لوبين تدلي بورقة بيضاء ألن «المرشحين ال يمثالن الفرنسيين»‬

‫عيد العمال يتحول إلى حلبة الستعراض القوة بني ساركوزي وهوالند‬ ‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫قبل املواجهة التلفزيونية‬ ‫التي جمعت الرئيس املرشح‬ ‫وخصمه االشتراكي فرانسوا‬ ‫هوالند يوم األربعاء‪ ،‬تواجها‬ ‫م���ن ب��ع��ي��د ع��ب��ر املظاهرات‬ ‫وامل��ظ��اه��رات امل��ض��ادة التي‬ ‫شهدتها باريس‪ ،‬وذلك بدعوة‬ ‫ساركوزي أنصاره إلى جتمع‬ ‫أق��ي��م ب��ب��اح��ة التروكاديرو‬ ‫امل���ط���ل���ة ع���ل���ى ب������رج إي���ف���ل‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ه��ي م��وق��ع االحتفاء‬ ‫بحقوق اإلنسان‪ ،‬فيما نابت‬ ‫النقابات عن فرانسوا هوالند‬ ‫ف��ي مسيرة ح��اش��دة شاركت‬ ‫فيها كبريات الكونفدراليات‬ ‫الفرنسية للشغل‪ .‬هكذا متت‬ ‫املواجهة غير املباشرة بني‬ ‫ال��ي��م��ني ال��ت��ق��ل��ي��دي‪ ،‬اليمني‬ ‫املتطرف وال��ي��س��ار‪ .‬تخللت‬ ‫ه����ذه امل���ظ���اه���رات شعارات‬ ‫ام����ت����زج ف���ي���ه���ا السياسي‬ ‫بالنقابي‪ .‬ومن بني الشعارات‬ ‫ال��دال��ة‪« :‬ارح���ل ع��ن فرنسا»‪،‬‬ ‫«فرنسا للفرنسيني»‪« ،‬هوالند‬ ‫رئ��ي��س��ا»‪ ...‬ومت��ي��زت نسخة‬ ‫ه��ذا العام بالتعبئة الكبرى‬ ‫ال��ت��ي ش��ه��دت��ه��ا التجمعات‬ ‫مقارنة بالتجمعات األخرى‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي أعلن فيه‬ ‫ساركوزي عن تواجد خصمه‬ ‫ف����ي م���ظ���اه���رات النقابات‬ ‫احمل���س���وب���ة ع���ل���ى اليسار‪،‬‬ ‫وت���ب���ني أن�����ه مت���وي���ه اعتاد‬ ‫س���ارك���وزي ع��ل��ى استعماله‬ ‫لتلويث ص��ورة خصمه‪ ،‬كان‬ ‫فرانسوا هوالند يترحم على‬ ‫قبر بيار بيريغوفوا‪ ،‬الوزير‬ ‫األول سابقا‪ ،‬الذي وضع حدا‬ ‫حلياته منذ ‪ 19‬عاما‪ .‬وكان‬ ‫بيريغوفوا شخصية نقابية‬ ‫قبل أن يتعاطى للسياسة‪.‬‬ ‫وأم�������ام م���ن���اص���ري���ه واص����ل‬ ‫س��ارك��وزي خطته الهجومية‬ ‫على النقابات مطالبا إياها‬ ‫بالتخلي ع��ن العلم األحمر‪،‬‬ ‫كما يلقي امل��ه��زوم سالحه‪.‬‬ ‫مب����ا م���ع���ن���اه أن النقابات‬ ‫«خ��ان��ع��ة وخ��اض��ع��ة للحزب‬ ‫الشيوعي الفرنسي واحلزب‬ ‫االش���ت���راك���ي»‪ .‬ول���م ي��ب��ق بني‬ ‫ي��دي املرشح‪-‬الرئيس سوى‬ ‫التشويش‪ ،‬وباألخص نصب‬ ‫ف���زاع���ة احل�����زب الشيوعي‪.‬‬ ‫ول��ي��س��ت امل���رة األول����ى التي‬ ‫ي��خ��رج ف��ي��ه��ا ال��ي��م��ني فزاعة‬ ‫الفانتازم الشيوعي‪ ،‬إذ جلأ‬ ‫ف���ي ال��ث��م��ان��ي��ن��ات إل���ى نفس‬ ‫ال��ت��ص��رف مل��ا ق���دم فرانسوا‬ ‫م���ي���ت���ران ع���ل���ى أن�����ه ب����واب‬ ‫املعسكر الشيوعي بفرنسا‬ ‫وبأنه في حالة فوزه ستنزل‬ ‫ال��دب��اب��ات ال��س��وف��ي��ات��ي��ة إلى‬ ‫جادة الشان إيليزيه !‬

‫العداء بين المعسكرين‬ ‫اس���ت���ق���ر ال�����ع�����داء‪ ،‬إذن‪،‬‬ ‫ب���ني م��ع��س��ك��ري��ن واضحني‪،‬‬ ‫وات��ض��ح ألول م��رة أن هناك‬ ‫مي��ني وي��س��ار‪ .‬لكن وبالنظر‬

‫إل�������ى احل�����ش�����ود ال���غ���ف���ي���رة‬ ‫ال��ت��ي ش��ارك��ت ف��ي مسيرات‬ ‫النقابات‪ ،‬انتعش اليسار بعد‬ ‫أن ضخ رئيس جبهة اليسار‬ ‫ف��ي شرايينه زخ��م��ا نضاليا‬ ‫ج��دي��دا‪ .‬وي��الح��ظ أن األم��ر ال‬ ‫يتعلق ب��ت��ع��ارض‪ ،‬ب��ل بعداء‬ ‫باطني ب��ني الطرفني‪« ،‬شعب‬ ‫اليسار» في مواجهة «شعب‬ ‫اليمني»‪ .‬و��د عود ساركوزي‬ ‫الفرنسيني على روح املفارقة‪،‬‬ ‫لكن دعوته إلى االحتفال بعيد‬ ‫ال��ع��م��ل احل��ق��ي��ق��ي ف��ي ساحة‬ ‫مخصصة لالحتفاء بحقوق‬ ‫اإلن��س��ان ه��و وق��اح��ة كبرى‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن����ه ي����ود إغ���الق‬ ‫احل�����دود وض����رب س��ي��اج من‬ ‫ح��ول فرنسا والتخلص من‬ ‫األجانب! وفي حدود الساعة‬ ‫احلادية عشرة‪ ،‬بدأت الساحة‬ ‫تكتظ بالوافدين وقد انضاف‬ ‫لهم السواح الذين يترددون‬ ‫ع��ل��ى ب���رج إي��ف��ل ال���ذي يبقى‬ ‫م��ع��ل��م��ة س��ي��اح��ي��ة لباريس‪،‬‬ ‫وكانت التظاهرة التي أقيمت‬ ‫عبارة عن جتمع سياسي‪ .‬ولم‬ ‫ي��ت��ردد س��ارك��وزي ف��ي الكلمة‬ ‫ال��ت��ي ألقاها أم���ام مناصريه‬ ‫ب��ال��دع��وة إل��ى ال��ض��رب بشدة‬ ‫على ي��د الكنفدرالية العامة‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬ال���ت���اب���ع���ة للحزب‬ ‫ال��ش��ي��وع��ي ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬وعلى‬ ‫يد سكرتيرها العام بيرنارد‬ ‫ثيبو‪ ،‬الذي دعا إلى التصويت‬ ‫لصالح فرنسوا هوالند‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي استغله ساركوزي ضد‬ ‫هوالند متهما إياه بالتحالف‬ ‫م��ع ال��ش��ي��وع��ي��ني‪ .‬وق���د تدخل‬ ‫مجموعة من مسؤولي احلزب‬ ‫لتسخني األجواء قبل أن يأخذ‬ ‫سا ر كو ز ي‬

‫الأمر ل‬ ‫يتعلق‬ ‫بتعار�ض‪،‬‬ ‫بل بعداء‬ ‫باطني بني‬ ‫الطرفيني‪،‬‬ ‫«�سعب‬ ‫الي�سار» يف‬ ‫مواجهة‬ ‫«�سعب‬ ‫اليمني»‬ ‫ال��ك��ل��م��ة ل��ت��س��دي��د رصاصة‬ ‫ال��رح��م��ة ل��ف��ران��س��وا هوالند‬ ‫وب���رن���ام���ج���ه وال�����دف�����اع عن‬ ‫احل����دود وال��ق��ي��م��ة احلقيقية‬ ‫للعمل‪.‬‬

‫مارين لوبين تدلي‬ ‫بورقة بيضاء‬ ‫ف����ي ن���ف���س التوقيت‪،‬‬ ‫ك�����ان�����ت س�����اح�����ة األوب���������را‬ ‫غ��اص��ة مب��ن��اض��ل��ي اجلبهة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة‪ .‬وق���د ح��ج هؤالء‬ ‫باكرا معززين سيكولوجيا‬ ‫بنسبة ‪ 18‬في املائة التي‬ ‫حصل عليها احلزب‪ .‬وقد‬ ‫حملت ال��ش��ع��ارات التي‬ ‫رفعتها اجلبهة الدعوة‬ ‫إل������ى ان����ت����خ����اب م���اري���ن‬ ‫لوبان رئيسة‪ ،‬و»فرنسا‬

‫ل��ل��ف��رن��س��ي��ني» وغ��ي��ره��ا من‬ ‫الشعارات املعادية لألجانب‪.‬‬ ‫ومب���ا أن ال��ك��ل ك���ان يترقب‬ ‫موقفها من املرشحني‪ ،‬فإنها‬ ‫ل��م ت��ع��ط تعليمات محددة‪،‬‬ ‫بل فضلت التصويت بورقة‬ ‫ب��ي��ض��اء وذل����ك مت��اش��ي��ا مع‬ ‫م��وق��ف��ه��ا امل��ب��دئ��ي القاضي‬ ‫ب����اع����ت����ب����ار امل����رش����ح����ني ال‬ ‫مي���ث���الن ال��ف��رن��س��ي��ني‪ .‬لكن‬ ‫ح���س���اب���ات م����اري����ن لوبني‬ ‫ت��ذه��ب إل���ى أب��ع��د م��ن ذلك‪،‬‬ ‫ح��ي��ث حت��س��ب أل���ف حساب‬ ‫ل��الن��ت��خ��اب��ات التشريعية‬ ‫امل���زم���ع خ��وض��ه��ا ف���ي شهر‬ ‫ي��ون��ي��و‪ ،‬وال���ت���ي ستمكنها‬ ‫م��ن ال��ن��زول ب��ق��وة ملواجهة‬ ‫ح���زب س���ارك���وزي رغ��ب��ة في‬ ‫تقطيع أوصاله‪ .‬وفي الكلمة‬ ‫التي ألقتها أمام ‪ 6000‬من‬ ‫أنصارها املجتمعني بساحة‬ ‫األوب��را‪ ،‬ش��ددت على املوقع‬ ‫ال���ذي ت��ت��ب��وؤه اجل��ب��ه��ة في‬ ‫امل��ش��ه��د ال��س��ي��اس��ي‪« :‬نحن‬ ‫بوصلة احل��ي��اة السياسية‬ ‫الفرنسية» تقول لوبني‪ .‬وفي‬ ‫الوقت الذي كانت فيه مارين‬ ‫لوبني تنحني رفقة والدها‬ ‫أم��ام متثال جان دارك‪ ،‬كان‬ ‫البيئيون ممثلني بسيسيل‬ ‫دي���ف���ل���و ودون�����ي�����ه ب���وب���ان‪،‬‬ ‫يخلدون بجسر الكاروسيل‬ ‫ذك�����رى إب���راه���ي���م ب���وع���رام‪،‬‬ ‫الشاب املغربي ال��ذي ألقاه‬ ‫في النهر في فاحت ماي من‬ ‫ع���ام ‪ 1995‬م��ت��ط��رف��ون من‬ ‫اجلبهة الوطنية‪.‬‬ ‫من جهة القوى النقابية‪،‬‬ ‫لم يتردد العمال في تسييس‬ ‫امل����ظ����اه����رات وامل���س���ي���رات‬ ‫للدعوة إلى إحل��اق الهزمية‬ ‫ب��س��ارك��وزي‪ .‬وع����الوة على‬ ‫ال��ش��ع��ارات امل��ط��ال��ب��ة برفع‬ ‫األج��������ور‪ ،‬حت���س���ني ظ����روف‬ ‫العمل‪ ،‬مناهضة العنصرية‬ ‫وال��الس��ام��ي��ة‪ ،‬ارت���أى بعض‬ ‫زع���م���اء ال��ن��ق��اب��ات الكبرى‬ ‫م��ث��ل ال��ك��ن��ف��درال��ي��ة العامة‬ ‫للشغل‪ ،‬الرد على ساركوزي‬

‫وحتميله م��س��ؤول��ي��ة تردي‬ ‫األوض�����������اع االق���ت���ص���ادي���ة‬ ‫واملعاشية للفرنسيني على‬ ‫م��خ��ت��ل��ف ش��رائ��ح��ه��م‪ .‬املهم‬ ‫أن القطيعة ب��ني ساركوزي‬ ‫والنقابات لم تكن باحلدة‬ ‫التي هي عليها اليوم‪ .‬وفي‬ ‫حالة فوزه‪ ،‬من غير املستبعد‬ ‫أن تلجأ النقابات إلى سالح‬ ‫اإلض���راب للرد عليه‪ ،‬وهذا‬ ‫ما انتبه له فرانسوا فيون‪،‬‬ ‫الوزير األول احلالي‪ ،‬الذي‬ ‫حذر من مغبة التهجم على‬ ‫النقابات‪.‬‬

‫تقليد برموز قوية‬ ‫على أي‪ ،‬إن فقد تقليد‬ ‫الفاحت من ماي في أكثر من‬ ‫دول�����ة‪ ،‬وخ���اص���ة ف���ي ال���دول‬ ‫احمل���س���وب���ة ع���ل���ى املعسكر‬ ‫االش���ت���راك���ي س��اب��ق��ا‪ ،‬زخمه‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي وال��س��ي��اس��ي‪ ،‬فإن‬ ‫ب���ل���دا م��ث��ل ف��رن��س��ا ال ي���زال‬ ‫يحافظ على طقوس التظاهر‬ ‫والنضال لهذا العيد‪ ،‬الذي‬ ‫ه��و ي���وم ع��ط��ل��ة‪ .‬ل��ك��ن العيد‬ ‫الذي خلدته فرنسا كان حدثا‬ ‫سياسيا استثنائيا‪ .‬إذ مت‬ ‫قبل ‪ 5‬أيام من تنظيم الدورة‬ ‫ال���ث���ان���ي���ة م����ن االستحقاق‬ ‫الرئاسي‪ ،‬كما نظم في ظرفية‬ ‫تتميز ب��األزم��ة االقتصادية‬ ‫احل�����ادة ال��ت��ي ع��رف��ت فيها‬ ‫ف��رن��س��ا ق���ف���زة ف���ي معدالت‬ ‫ال���ب���ط���ال���ة ب��ن��س��ب��ة ‪،0،6%‬‬ ‫ح��ي��ث وص���ل ع���دد العاطلني‬ ‫إل������ى ‪ 4582000‬ع���اط���ل‪،‬‬ ‫وتراجعت ال��ق��درة الشرائية‬ ‫للمستهلكني‪ ،‬دون احلديث‬ ‫عن إغالق للمعامل وتسريح‬ ‫ل��ل��ع��م��ال‪ .‬س��ي��اس��ي��ا‪ ،‬وعلى‬ ‫خلفية النتيجة املخيفة التي‬ ‫حصلت عليها مارين لوبني‪،‬‬ ‫ات��ض��ح��ت م��ع��ال��م انسياق‬ ‫خطير لتبني أفكار اجلبهة‬ ‫الوطنية املتطرفة‪ .‬وقد أعرب‬ ‫املرشح‪-‬الرئيس‪ ،‬بال مواربة‬ ‫وال تردد‪ ،‬عن تبنيه الصريح‬

‫ستروس كان والقذافي‬

‫�ساركوزي‬ ‫دخل املقابلة‬ ‫التلفزيونية‬ ‫التي جمعته‬ ‫بفران�سوا مثقال‬ ‫بتداعيات‬ ‫الف�سائح التي‬ ‫ك�سفت عن‬ ‫بع�ض حلقاتها‬ ‫ال�سحافة‬ ‫الإلكرتونية اأو‬ ‫الورقية‬ ‫ألف��ك��ار اجلبهة‪ ،‬س��واء فيما‬ ‫يخص ملف الهجرة‪ ،‬تصويت‬ ‫األج���ان���ب ف���ي االنتخابات‬ ‫احمل���ل���ي���ة‪ ،‬إع����ط����اء الضوء‬ ‫األخ���ض���ر ل��ل��ش��رط��ة إلط���الق‬ ‫ال���ن���ار ع��ل��ى امل��ش��ت��ب��ه فيهم‪،‬‬ ‫تشديد املراقبة على احلدود‬ ‫مع مراجعة معاهدة شينغني‪،‬‬ ‫ه��ذا م��ع العلم أن الترسانة‬ ‫األم���ن���ي���ة وال���وق���ائ���ي���ة التي‬ ‫ع��رض��ه��ا الرئيس‪-‬املرشح‬ ‫سبق ل��وزي��ره ف��ي الداخلية‬ ‫أن فصل فيها احل��دي��ث في‬ ‫أك���ث���ر م���ن م��ن��اس��ب��ة‪ ..‬ثمة‬ ‫م��ن��اخ م��ك��ه��رب وموبوء‬ ‫ج��رى فيه عيد العمال‪.‬‬ ‫إل����ى ج��ان��ب حترشات‬ ‫س���������ارك���������وزي‪ ،‬جت����در‬ ‫اإلش���ارة إل��ى الفضائح‬ ‫وال�����زالت ال��ت��ي دم��غ��ت أ‬ ‫جواءه‪.‬‬

‫صفقة املمرضات البلغاريات حترج ساركوزي‬ ‫وع �ل��ى ن �ط��اق آخ� ��ر‪ ،‬ت��دخ �ل��ت ع �ل��ى اخل� ��ط أسبوعية‬ ‫«ل�ي��زان��روك�ي�ب�ت�ي�ب��ل»‪ ،‬ال �ت��ي ن �ش��رت حتقيقا عن‬ ‫ال�ص�ف�ق��ة ال �ت��ي مت��ت ب��ن س ��ارك ��وزي ونظام‬ ‫ال�ق��ذاف��ي ف��ي ملف امل�م��رض��ات البلغاريات‪.‬‬ ‫وحسب املجلة‪ ،‬وافق ساركوزي على تسليم‬ ‫محطة نووية للعقيد معمر القذافي مقابل‬ ‫اإلف� ��راج ع��ن امل �م��رض��ات ال�ب�ل�غ��اري��ات في‬ ‫يوليوز ‪ .2007‬وأش��ارت األسبوعية إلى‬ ‫أنها اطلعت على وث��ائ��ق سرية تثبت بأن‬ ‫مذكرة أجازت للسلطات الفرنسية التحايل‬ ‫على االتفاقيات الدولية في موضوع عدم‬ ‫االنتشار النووي‪ ،‬تقول األسبوعية‪.‬‬ ‫ال�ف�ض�ي�ح��ة االخ� ��رى ت �خ��ص بشير‬ ‫ص��ال��ح‪ ،‬ال ��ذي ك��ان م�ق��رب��ا م��ن العقيد‬ ‫ال� �ق ��ذاف ��ي‪ ،‬وال� � ��ذي ت �ط��ال��ب احلكومة‬ ‫الليبية مبحاكمته‪ .‬كما أنه يوجد حتت‬

‫م��ذك��رة توقيف م��ن ط��رف األن �ت��رب��ول‪ .‬ال�غ��ري��ب أن‬ ‫بشير صالح يوجد في باريس منذ اندالع الثورة‬ ‫الليبية‪ .‬واالسم احلقيقي للشخص املطالب به من‬ ‫طرف األنتربول هو بشير الشرقاوي واملبحوث‬ ‫عنه بسبب اخ�ت��اس��ات مالية‪ .‬وش�غ��ل البشير‬ ‫صالح منصب رئيس صندوق ليبيا لاستثمار‬ ‫بإفريقيا‪ .‬واتهم موقع ميديابار البشير صالح‬ ‫بكونه املتلقي ملذكرة دعم ليبي حلملة املرشح‬ ‫ساركوزي عام ‪. 2007‬‬ ‫إذا استمرت القطيعة بن املعسكرات‬ ‫الثاثة (اليمن التقليدي‪ ،‬اليمن املتطرف‬ ‫واليسار)‪ ،‬فهل سينجح فرانسوا هوالند في‬ ‫حالة انتخابه رئيسا للجمهورية في طمس‬ ‫اخلافات وتقريب الفرنسين فيما بينهم؟‬ ‫ذلك ما ستجيب عليه نتيجة اجلولة الثانية‬ ‫يوم ‪ 6‬ماي القادم‪.‬‬

‫هكذا‪ ،‬وقبل اللقاء الذي‬ ‫جمع وجها لوجه املرشحني‬ ‫ال��رئ��ي��س��ني للجولة الثانية‪،‬‬ ‫وق��ب��ل امل��واج��ه��ة ال��ت��ي متت‬ ‫بني مختلف أقطاب الصراع‪،‬‬ ‫وب��األخ��ص بني النقابات من‬ ‫ج��ه��ة وأن����ص����ار س���ارك���وزي‬ ‫م��ن ج��ه��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬أف��رغ��ت في‬ ‫ال���س���اح���ة ب��ع��ض الفضائح‬ ‫لتطعيم السجال والتجاذب‪.‬‬ ‫ال���ه���دي���ة امل���س���م���وم���ة التي‬ ‫ق��دم��ه��ا دوم��ي��ن��ي��ك ستروس‬ ‫ك���ان ل��ف��ران��س��وا ه��والن��د هي‬ ‫ح���ض���ور�� ف���ي احل���ف���ل ال���ذي‬ ‫أق��ام��ه ج��ول��ي��ان دراي‪ ،‬أحد‬ ‫م���ن���اص���ري���ه االش���ت���راك���ي���ني‪:‬‬ ‫ج��ول��ي��ان دراي ال�����ذي أق���ام‬ ‫ب��أح��د امل��ط��اع��م ح��ف��ل عشاء‬ ‫دعا له بعضا من املسؤولني‬ ‫االش���ت���راك���ي���ني‪ ،‬م����ن بينهم‬ ‫س��ي��غ��ول��ني روي������ال‪ ،‬مانويل‬ ‫فالس‪ ،‬كلود بارتولون‪ ،‬بيار‬ ‫موسكوفيتسي ال����خ‪ ...‬لكن‬ ‫م��ا أن علمت بعض م��ن هذه‬ ‫الشخصيات بوجود دومينيك‬ ‫س��ت��روس ك��ان باملطعم حتى‬ ‫رجعت على أعقابها مخافة‬ ‫أن ي��س��ت��غ��ل س���ارك���وزي هذا‬ ‫احل��ض��ور ليحوله إل��ى مادة‬ ‫دس��م��ة س��ام��ة ض��د فرانسوا‬ ‫ه��والن��د‪ .‬أم��ا صاحب احلفل‪،‬‬ ‫ج��ول��ي��ان دراي‪ ،‬ف��ق��د أوضح‬ ‫ب��أن��ه وج���ه ال���دع���وة إل���ى آن‬ ‫سينكلير‪ ،‬عقيلة دومينيك‪-‬‬ ‫ستروس كان‪ ،‬من دون معرفة‬ ‫أن زوج��ه��ا س��ي��راف��ق��ه��ا‪ .‬وقد‬ ‫أق���ام ن��ائ��ب منطقة اإليسون‬ ‫الباريسية‬ ‫ب���ال���ض���اح���ي���ة‬ ‫جوليان دراي‬ ‫ح�����ف�����ل‬ ‫عيد‬

‫م��ي��الده مب��ق��ه��ى‪-‬م��ط��ع��م كان‬ ‫س���اب���ق���ا س��ي��ك��س��وب (قاعة‬ ‫لعرض أف��الم البورنو وبيع‬ ‫األغراض املتعلقة به)‪ .‬لكن قبل‬ ‫حضوره حلفل العشاء‪ ،‬كان‬ ‫الرئيس السابق للصندوق‬ ‫ال������دول������ي ق�����د أث��������ار ضجة‬ ‫إع��الم��ي��ة وذل����ك ع��ل��ى خلفية‬ ‫ن��ش��ر صحيفة «الغارديان»‬ ‫ملقابلة معه أش���ار فيها إلى‬ ‫أن س����ارك����وزي ومعسكره‪،‬‬ ‫وب����األخ����ص االستعالمات‬ ‫ال���ف���رن���س���ي���ة امل���س���خ���رة من‬ ‫ط�����رف ه�����ذا امل���ع���س���ك���ر‪ ،‬هي‬ ‫م���ن ي��ق��ف وراء ت���ورط���ه في‬ ‫«فضيحة فندق السوفيتيل»‪.‬‬ ‫وق��د أن��ع��ش ب��ذل��ك األطروحة‬ ‫ال��ت��آم��ري��ة ال��ت��ي راج����ت منذ‬ ‫ان��ف��ج��ار ال��ف��ض��ي��ح��ة‪ .‬ك��م��ا أن‬ ‫محكمة نيويورك لم تعترف‬ ‫بحصانته الديبلوماسية‪ ،‬مما‬ ‫يعني أن��ه سيمثل م��ن جديد‬ ‫أمام العدالة‪ .‬غير أن خرجته‬ ‫حلضور حفل عيد ميالد أحد‬ ‫أص��دق��ائ��ه ال ت��خ��دم املرشح‬ ‫االشتراكي‪ ،‬ال��ذي س��ارع إلى‬ ‫توضيح موقفه من ستروس‬ ‫كان‪ ،‬مشيرا إلى أنه على هذا‬ ‫األخ��ي��ر أن يبقى ب��ع��ي��دا عن‬ ‫ال��س��ي��اس��ة‪ .‬مثل ه��ذه الزالت‬ ‫م��ن شأنها تطعيم طاحونة‬ ‫املرشح الرئيس ال��ذي يعرف‬ ‫كيف يستغلها‪.‬‬

‫تداعيات الملف الليبي‬ ‫لكن ساركوزي دخل املقابلة‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة ال���ت���ي جمعته‬ ‫ب��ف��ران��س��وا م��ث��ق��ال بتداعيات‬ ‫ال��ف��ض��ائ��ح ال���ت���ي ك��ش��ف��ت عن‬ ‫ب��ع��ض ح��ل��ق��ات��ه��ا الصحافة‬ ‫اإلل���ك���ت���رون���ي���ة أو ال���ورق���ي���ة‪.‬‬ ‫هكذا نشر املوقع اإللكتروني‬ ‫ال��ش��ه��ي��ر م���ي���دي���اب���ار‪ ،‬وثيقة‬ ‫نسب توقيعها ملوسى كوسة‪،‬‬ ‫الرئيس السابق لالستعالمات‬ ‫اخل���ارج���ي���ة ال��ل��ي��ب��ي��ة‪ ،‬ال����ذي‬ ‫يعيش باملنفى بالدوحة‪ .‬تشير‬ ‫ه���ذه ال��وث��ي��ق��ة إل���ى أن نظام‬ ‫معمر القذافي وافق عام ‪2006‬‬ ‫على متويل احلملة االنتخابية‬ ‫للمرشح ساركوزي مببلغ ‪50‬‬ ‫مليون أورو‪ .‬بعد نشر اخلبر‪،‬‬ ‫أص��در كوسة بيانا يكذب فيه‬ ‫ص��ح��ة ال��وث��ي��ق��ة واخل���ب���ر‪ .‬وال‬ ‫ت��وض��ح ال��وث��ي��ق��ة م��ا إذا كان‬ ‫املبلغ قد مت حتويله أم ال؟ كان‬ ‫رد فعل املرشح ساركوزي على‬ ‫ن��ش��ر ه���ذا اخل��ب��ر ه��و أن رفع‬ ‫دع���وى ق��ض��ائ��ي��ة ض��د املوقع‪.‬‬ ‫أم���ا م��دي��ر م��ي��دي��اب��ار إدوييه‬ ‫ب��ل��ي��ن��ي��ل‪ ،‬ف��ص��رح أن���ه ينتظر‬ ‫بهدوء هذه احملاكمة‪ ،‬التي قال‬ ‫إنها ستكون مناسبة لعرض‬ ‫ال���وث���ائ���ق ال���داغ���م���ة ع��ل��ى ما‬ ‫قدمه موقعه من احتمال تورط‬ ‫س��ارك��وزي ف��ي ه��ذه الصفقة‪.‬‬ ‫وتدخل في السجال زياد تقي‬ ‫الدين‪ ،‬الرجل الذي كان مقربا‬ ‫من حاشية ساركوزي واملورط‬ ‫ف���ي ص��ف��ق��ة ك���اراش���ي ليثبت‬ ‫صحة ما جاء في الوثيقة التي‬ ‫طرحها موقع ميديابار‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/05/03 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1745 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

gO'«  «u??� s� UH�√ ©11®  U�d% b�— sŽ WO½«œu��« ŸU�b�« …—«“Ë  e−Ž nO�ò æ WŠ«d� X¹œ—UO� dO�UHKÝ Ê«œu��« »uMł W�Ëœ fOz— tO� sKŽ√ Íc�« X�u�« w� w³FA�« ÆåøZOK−¼ q²×¹ ·uÝ t½√ ‫*ﺻﺤﻔﻲ ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ‬ º º 5�(« »u−×� dÝU¹ º º

www.almassae.press.ma

—u²Ýb�«s�57qBH�«tO� —UÝ Íc�«v×M*«w�…¡«d�ÆÆ…UCI�«5OFðw� —«dI�« WDKÝ

(2/1)

º º *ÍuKF�« r?ýU¼ º º

¨qL×¹ ô Í—u??²??Ýb??�« —U??O??)« «c???¼ ÊS???� bŽ«u� ”U??Ý√ vKŽ ô≈ ¨W¹—u²Ýœ WM¹dI� ¨pK*« 5??Ð ¨U??¹—u??²??Ýœ ¨W??D??Ыd??�« W??�U??�u??�« Èb� pKLK� ÂUF�« qO�u�«Ë ¨q?ÓÒ ????�u??*« u??¼Ë Ác¼ ·dÞ s� qO�u�« u¼Ë ¨iIM�« WLJ×� pK*« ¡ö�Ë t�öš s�Ë W¹—u²Ýb�« W�U�u�« ÆrNЫu½Ë W�U�u�« ÂUJŠ_ UI³Þ ¨tÐ rK�*« s�Ë U½u½U� ‰eF¹Ë 5F¹ Íc??�« u¼ qÒ? �u*« Ê√ —U³²Žô« 5FÐ c???š_« l??� v²Š ¨q??O??�u??�« ÆWO½U*dÐ WOJK� ÂUE½ ∆œU³� ∫Y�U¦�« wFłd*« Í—u²Ýb�« eJðd*« ≠ vKŽ_« fK−LK� pK*« WÝUzdÐ oKF²¹Ë —u²Ýœ UNÝd� w²�« WOzUCI�« WDK�K� u¼ UL� ¨115Ë 56 5KBH�« w� ¨WJKL*« WOzUCI�«Ë W¹—u²Ýb�« WLE½_« w� ‰U(« d¦�_« WOÞ«dI1b�«Ë W�«dF�«Ë b−*«  «– ÆU½U׳—Ë U�bIð ÊS??� ¨W??O??Ðd??G??*« W??O??�u??B??)« w???�Ë W¹—u²Ýb�« W�ÝR*« ÁcN� pK*« W??ÝU??z— 41 5KBH�« ÕË—Ë hMÐ WHOJ� ‰Ë«e???ð ¨WNł s� ¨ULN�“öð w� —u²Ýb�« s� 42Ë ¨U¹—u²Ýœ ¨WO�UEM�« W�öF�« WFO³DÐË w� t½UOÐ o³Ý UL� …U??C??I??�«Ë p??K??*« 5??Ð WNł s??� ¨W??O??½U??¦??�«Ë v????�Ë_« 5??²??F??łd??*« ÆWO½UŁ ¨W¹—u²Ýb�« W�œUF*« Ác¼ oDM� Ê≈Ë Y¹bײ�« W�UIŁ l� tO� ÷—UFð ô Íc??�« U??M??²??ŽU??M??� q??J??A??ð w???²???�« w???Þ«d???I???1b???�« fOzdK� bIFMð Ê√ ÷d²H¹ ¨WOLOLB�« U¼œb×¹ dÞU�� V�Š ¨‰Ë«eð  UOŠö� qO×¹ b� jЫu{ ”U??Ý√ vKŽ ¨—u²Ýb�« w�Ë ÆÊu??½U??I??�« ‰U??−??� vKŽ U¼b¹b% w??� w� ¨‰Ë«e??ð ¡UCI�« w� 5OF²�« Ÿu{u� …dD�� d³Ž ¨W½—UI*« WLE½_« s� `ł«d�« ÂUE½ 5Ð UNðU�eO½UJO� nK²�ð WOŠ«d²�« Ætð—UA²Ý« bFÐ Ë√ fK−*« q³� s� ¨dš¬Ë —UÝ Íc�« v×M*« w� dO�¹ ÁU&« tKÐUI¹ Æ57 qBH�« tO� iIM�« WLJ×0 W�dž fOz—*

vKŽ WLzUI�« W�_« XЫuŁ  UOFłd*« Ác¼ …—U???�≈ n??zU??þË s??� d³²F¹ ¡U??C??I??�« Êu???� ÊUL{ vKŽ s9R*« u¼ pK*« Ê√Ë ¨5M�R*« 5²HBK� ÊS� ¨åWOzUCI�« WDK��« ‰öI²Ý« ÷d²H¹ ¨◊U³ð—ô« bý√ ULN�“öð w� ¨UF� b¹bײ� UOFłd� U¹—u²Ýœ UÝUÝ√ ÊuJ¹ Ê√ ¨¡UCI�« w� 5OF²�« ‰U−� w� —«dI�« WDKÝ —«dI�« WDKÝ bIFMð Ê√ ÷d²H¹ w�U²�UÐË s� WOŠ«d²�« …dD�� ”U??Ý√ vKŽ pKLK� ô U� «c¼Ë Ætð—UA²Ý« bFÐ Ë√ fK−*« q³� UNI�«d¹ w²�« 57 qBH�« WGO� tÐ wŠuð Ë√ W¹d¹bI²�« WDK�K� bOI*« «e??�ù« lÐUÞ vKŽ_« fK−*« fOz— ¨pKLK� W¹d¹dI²�« 5²¹—u²Ýb�« 5²HB�UÐ WOzUCI�« WDK�K� ÆfK−*« sŽ —œUB�« 5OF²�« —«dIÐ ¨UF� ∫w½U¦�« wFłd*« Í—u²Ýb�« eJðd*« ≠ —UI�« Í—u??²??Ýb??�« √b??³??*« t??Ð wMF½Ë pK*« rÝUÐ ÂUJŠ_« —bBð t³łu0 Íc??�« qBH�« w� WŠ«d� tOKŽ ’uBM� u¼ UL� WÐUOM�« Ác¼ sŽ Vðd²¹ Íc�« d??Ł_«Ë Æ124 —«b??�≈ w� pK*« sŽ …UCIK� WOB�A�« w� W??�U??š WHBÐË ¨U??¹—u??²??Ýœ ¨ÂU??J??Š_« ƉeF�«Ë 5OF²�« ‰U−� ∫—u??�c??*« 124 qBH�« ¡U??ł «c??J??¼Ë ¨åÆÆÆp??K??*« r??ÝU??Ð cHMðË ÂU??J??Š_« —b??B??ðò Ó WÐUOM�« ‰u�b� åpK*« rÝUÐò …—U³Ž cšQðË Ê√ wMFðË ¨ÂUJŠ_« —«b�≈ w� WOB�A�« ÊË—bB¹ ¨…UCI�« r¼Ë ¨»«uM�« Ë√ VzUM�« …dýU³� WOB�ý WÐUO½ —UÞ≈ w� ÂUJŠ_« w¼Ë ¨W??O??K??�_« WDK��« s??Ž W??¹—u??²??ÝœË 5KBH�« œUFÐ√Ë ÕË—Ë hMÐ WHOJ� ¨pK*« oDM� Ê√Ë ¨W�“ö²*« UN²�öŽ w� 41Ë 42 bIFMð Ê√ ¨U¹—u²Ýœ ¨÷d²H¹ WÐUOM�« Ác¼ VzUM�« 5OFð WDKÝ ¨pK*« u¼Ë ¨VOMLK� w½u½U� √b³L� ¨…UCI�« r¼Ë ¨»«uM�« Ë√ qJAÐ t²�Ë«e� …dD�� —u²Ýb�« œb×¹ —U� ¡UCŽ√ q³� s� Í—UA²Ý« Ë√ wŠ«d²�« ÆWOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« fK−*« ”d??� ULMO×� ¨W??O??½U??Ł W??N??ł s???�Ë ¨åpKLK� ÂUF�« qO�u�«ò `KDB� —u²Ýb�«

l¹d�« WO�bł »dG*« w� œU�H�«Ë

(2/2)

º º ÍËUO×O�« vO×¹ º º

WLzUI�« Èd³J�«  UDK��« d�½Ë ‰ËUÞ b� œU�H�« Ê≈ ≠ 4 UL� wF¹dA²�« UL� UNM� ÍcOHM²�« ¨WHK²�*« UNðU¹u²�0Ë ¨VO�«Ëb�«Ë …eNł_« qJ� U�d×� w�U²�UÐ  UÐË ¨wzUCI�« w� qBH�« UN½Qý s� w²�« UL� ¨…cHM*« UL� WŽdA*« Æ UŽUL'«Ë œ«d�_« ÈËUJýË  ULKEð wI�_UÐ ¨U¹dA²�� œU�H�« `³B¹ U�bMŽ t½√ ÁUMF�Ë p�– vMFL� ¨t²�d×Ð ô≈ W�Ëb�« „dײð ô ¨ÍœuLF�«Ë UNOKŽ ”UOI�UÐ ¨“UO²�UÐ W�UJŠ W�uEM�  UÐ t½√ …—UNł b¹b% r²¹ UNÝUÝ√ vKŽË ¨WO�uLF�«  UÝUO��« œbײð Æ·«dÞ_UÐ UL� ¨e�d*UÐ WDK��«Ë …Ëd¦�« l¹“uð bŽ«u� vDF� bF¹ r� ¨W¹Ë«e�« Ác¼ s� ¨»dG*« w� œU�H�« Ê≈ W�uEM*« rJ% ¨W�UŽ W�UŠ qÐ ¨«œdHM� Ë√ «—uB×� w� UL� ¨U¼d¼uł w� UL� ¨UNKJý w� rJײðË ¨UN²�dÐ ÆUNO½«dNþ 5Ð s� 5KŽUH�« WFO³Þ b¹bF�« w� WLzU� œU�H�«Ë l¹d�«  ôUŠ Ê√ `O×� sJ� ÆUN�H½ W�bI²*« ‰Ëb??�« UNML{Ë ¨r�UF�« ‰Ëœ s� fÝR¹ U� —bIÐ …bŽUIK� wM³¹ ô ‰Ëb??�« ÁcNÐ œU�H�« s¼dð ô w²�« ¨WOA�UN�«  ôU(« sL{ t½≈ Æ¡UM¦²Ýö� w� „UM¼ r??Ł ÆUNK³I²�� sNðdð ôË W�uEM*« d{UŠ ¨WÐU�—Ë W³�«d� s'Ë d¹–U×�Ë f¹—U²� W�bI²*« ‰Ëb�« ÊËœ qJ�« tKþ w� ÈËU�²¹ ¨öI²�� UOzUC� Èu²��Ë ÆeOO9 Ë√ eO% ‰Ëœ q� w� UL� ¨bB�√ »dG*« w� ¨WKÐUI*« WN'« w� tðU½uJ* `ÐU� ôË œU�HK� Ÿœ«— ô Ê√ Ëb³¹ ¨Y�U¦�« r�UF�« «d¹c³ðò Ë√ «“«e²Ð« Ë√ WO½uГ Ë√ X½U� …uý— ¨Èd³J�« w� ¨œU�H�« Ê≈ Æp�– ÈuÝ U� Ë√ ÂUF�« ‰ULK� åUO½u½U� r�«d²�« j/ rJ×¹ ¨U¹uOMÐ vDF� v×{√ ¨W�U(« Ác¼ dB×¹ ¨wÝUO��« „uK��« ‰U−� œb×¹ ¨ÍœU??B??²??�ô« v{d¹ UL� W��UM*«  UO�¬ tłu¹Ë WOLM²�«  U¹u²�� ÆwCðd¹Ë U½uJ� Ë√ «–Uý «dBMŽ fO� ¨WOze'« ÁcNÐ ¨œU�H�« ¨“UN'« s� VKI�« dBMŽ u¼ qÐ ¨W�uEM*« vKŽ öOšœ  UÐ t½S� ¨p�c� d�_« ÊU� U*Ë Æ“UN'«  «– VBŽ qÐ ô dOž ¨åUMŽdA�ò  UÐ wMŽ√ ¨WFÐU²� q� s� W½UBŠ w� U½Qý ‰uIF�«Ë ”uHM�« w� «bž v²Š ¨UOŽUL²ł«  uI2 Ë√ wMOŽ qÐUI0  U??�b??)« ÷dF� U�uÝ qÐ ô ¨U??¹œU??Ž Æ5Š bFÐ Ë√ …dýU³� ÈœR¹ ¨ÍœU� ¨ «—U³²Žô« qJÐ W�¬ UL¼ ¨l¹d�« UL� ¨œU�H�« Ê≈ ≠ 5 WO½uГ Ë√ WOÐu�×� Ë√ …uý— qJý vKŽ «dNE9 ¡«uÝ Êö²I¹ ULN½S� ¨p�c� U½U� U*Ë Æ UO½Ë–Q� Ë√ …UÐU×� Ë√ œ«d???�_« …—œU??³??� Ê«—b??B??²??�??¹ ¨ÃU???²???½ù«Ë …Ëd??¦??�« UL²Š WOLM²�« q³Ý q??� ULNðbzUH� ÊUMNðd¹Ë ¨ U??ŽU??L??'«Ë Æ…Ëd¦K� ‰œUF�« l¹“u²�«Ë ¨q�√ t� fO� ¨jOIK�« qHD�U� ULN� ¨p�c� U½U� U* rŁ …d¼Uþ ¨¡ôR¼ UL� ¨ULN½≈ ÆUC¹√ q�√ tHKš s¹ËU¦K� ôË d−(«Ë dA³�« b�ł d�½ W³³;« ULN²HOþË ¨…–U???ý rŁ ¨Z??¹—b??²??�U??Ð WŽUM*« bIH¹ r??Ł ¨q??Ðc??¹ v²Š ¨d??−??A??�«Ë Æ…dÐUJ�Ë bKłË W�ËUI� ‰uÞ bFÐ ¨qŽ s� ÈËUN²¹ W�UŠ fO� »d??G??*« w??� œU??�??H??�« Ê≈ ∫‰u??I??½ tOKŽË ¨WK�UJ²� W�uEM� t½≈ ¨WO³½U'« W�Q�*UÐ u¼ ôË ¨WO{dŽ UN½ËbÐ ÂuI¹Ë Íu²�¹ Ê√ œU³F�«Ë œö³�« ‰U( sJ1 ô ∫U/≈ t²Ð—U×L� w�U²�UÐË ¨UNÐUOž w� Ë√ œuBI*«Ë bLF²*« jK)« √b³� i¹uIð Vłu²�ð ≠ rJ²;« ÊuJ¹ ô w??� ¨‚u??�??�« b??�«Ëd??Ð WDK��« b??�«Ëd??� ¨‚u��« w� ULJŠË ULBš »U³�« «c¼ w� WDK��« v�≈ W�UC*« WLOI�« V¼cðË ÃU²½ù« lOC¹Ë …Ëd¦�« lOC²� ª—U³²Ž« ÊËœ 5Ð Íu??I??�« jK)« …d??¼U??þ i¹uIð Vłu²�ðË ≠ ’U??)«Ë U�Uš ÂUF�« vI³¹ ô v²Š ¨ÂU??F??�«Ë ’U??)« W³¹dC�« vMF� „«—œ≈ w�U²�UÐ ¡d*« vKŽ —cF²O� ¨U�UŽ W��UM*« vMF�Ë ÷«d²�ô« vMF�Ë …bzUH�« dFÝ vMF�Ë w� …d??ÐU??¦??*«Ë …—œU??³??*« w??� œU??N??²??łô« s??� ”U???Ý√ vKŽ Ær�«d²�« ©WÝUO��« Ë√® ‚u��« WMLKŽ u¼ U/≈ UIŠ »uKD*« Ê≈ rB)« ÊuJO� ¨„«– Èu²�� sŽ «c??¼ Èu²�� qB�Ë ¨ULNMOÐ w×KB� ÃË«e??ð U/Ëœ ¨ULJŠ rJ(«Ë ULBš w� UL¼b{UFðË l¹d�«Ë œU�H�« ÃË«eð s� ”UÝ√ vKŽ ÆÊUJ*«Ë s�e�«

¨uKFð ¨WFł«d*« q³Ið ô w²�« pKð «c�Ë bK³�« s� UN½Ëœ U� vKŽ ¨W¹—u²Ýb�« UN²�uL×Ð qJAðË Æ—u²Ýb�« fH½ w� …œ—«u�« ∆œU³*« sL{ s�Ë ÆUN� WOFłd�  «eJðd� w�U²�UÐ œ—Ë U??� …—U???I???�« W??O??F??łd??*« ∆œU???³???*« Ác???¼ WŽuL−�Ë ¨‰Ë_« qBH�« w� tOKŽ hM�« ÆWOJK*UÐ oKF²*« Y�U¦�« »U³�« w� ∆œU³� bŽ«uI�« lC�ð Ê√ p�c� UF³ð ÷d²H¹Ë wÞ«dI1b�« d¹uD²�«Ë q¹bF²K� WKÐUI�« ÕË—Ë hM� …bO'«Ë …bOýd�« W�UJ(«Ë w¼Ë ¨WOFłd*« WOÝUÝ_« ∆œU³*« œUFÐ√Ë 5Ð r??J??;« oO�u²�« vKŽ WLzU� ∆œU??³??� ·—UF²*« wÞ«dI1b�« Y¹bײ�«Ë WŁ«b(« W??¹—u??²??Ýb??�« W??¹u??N??�« 5???ÐË U??O??½u??� t??O??K??Ž qBH�« ¡Uł qN� ªWOMÞu�« UN²O�uB�Ð W??¹—u??²??Ýb??�«  «e??J??ðd??*« l??� ULžUM²� 57 h½ ⁄UB¹ Ê√ ÷d²H*« ¨WO�U²�« WOFłd*« vKŽË U¼UC²I� vKŽ 57 qBH�« ÕË—Ë cš_« l� v²Š ¨wKš«b�« UNIDM� vC²I� WOJK*« UNOKŽ ÂuIð w²�« ∆œU³*« —U³²ŽôUÐ øWO½U*d³�« ∫‰Ë_« wFłd*« Í—u²Ýb�« eJðd*« ≠ W??¹—u??²??Ýb??�« W??�u??L??(« t???Ð w??M??F??½Ë W�Ëb�« fOz— WH� ∫pKLK� WłËœe*« WHBK� WFO³DÐ ◊U³ð—« w� ¨5M�R*« dO�√ WH�Ë WDK��«Ë pK*« 5Ð WOðU�ÝR*« W�öF�« «c¼ sŽ Vðd²¹ U�Ë ¨…UCI�«Ë WOzUCI�« Ác??¼ s???ŽË w??F??łd??*« Í—u???²???Ýb???�« √b???³???*« WNł b??¹b??% ’uB�Ð d??Ł√ s??� W�öF�« Æ…UCI�« 5OFð ¡«dł≈ w� —«dI�« W¹—u²Ýb�« WOM³�« Ê√ tÐ rK�*« sL� eJðdð »d??G??*« w??� w??J??K??*« r??J??(« ÂU??E??M??� ‰Ë_« q??B??H??�« w??� …—d???I???*« f???Ý_« v??K??Ž w²�« e??zU??�d??�« œb??×??¹ Íc???�« —u??²??Ýb??�« s??�

sŽ —œU??B? �« 5OF²�« —«d?? � ¨W??¹—u??²? Ýb??�« tO� sFDK� WOKÐUI�« b{ fK−*« ¡UCŽ√ WOIÐ sŽ t� «eOO9 Í—«œù« ¡UCI�« ÂU??�√ ’uBM*« …UCIK� W??¹œd??H?�«  UOF{u�« X׳�√ w??²?�« ¨114 q??B?H?�« w??� UNOKŽ o¹dÞ sŽ Í—«œù« ¡UCI�« WÐU�d� lC�ð ÆsFD�« WLOIÐ 57 qBH�« b−²�� ¡Uł qN� —uD²�«Ë WOL¼_« WG�UÐ  U½ULCK� W�UC� ø—u²Ýb�« s� lÐU��« »U³�« UNÝd� w²�« Íc�« tłu²�UÐ ÿUH²Šô« ÊQý s� ÊU� q¼Ë ¨1996 WMÝ —u²Ýœ s� 84 qBH�« tO� —UÝ  U½ULC�« Ác¼ vKŽ U³KÝ dŁR¹ Ê√ ¨vGK*« »U³�« tÐ ¡U??ł Íc??�« ÂUN�« —uD²�« vKŽË ¨W??O?zU??C?I?�« W??D?K?�?�U??Ð o??K?F?²?*« l??ÐU??�? �« W�UN�«  UOŠöB�« W�uLŠ s??� qKI¹ Ë√ —u²Ýb�« UN�uš w²�« W�œUN�«Ë WFÝu*«Ë WDK�K� vKŽ_« fK−*« ¡UCŽ_ b¹b'« øWOzUCI�« qBH�« tO� —UÝ Íc�« tłu²�« ÊU� «–≈Ë  «—d³� t²K�√ U??0— ’u??B?)« «cNÐ 57  «—d??³?*« Ác??¼ Èu??I?ð qN� ¨W??�d??� WOKLŽ …—U� W¹—u²Ýœ  «eJðd� ÕË—Ë h½ ÂU??�√ øÍ—u²Ýb�« UM�UE½ UNOKŽ ÂuI¹ WOFłd�Ë —UÝ Íc�« v×M*« w� WOKOK% …¡«d� Ê≈ v�≈ ·bNð WÝ«—b�« Ác¼ w� 57 qBH�« tO� Í—u²Ýb�« Êu½UI�« …cðUÝ√Ë ¡UNI� eOH% WOBB�²�« W??O?�«d??²?ŠôU??Ð t??Ý—«b??ð vKŽ U½błË ¨p�– —UE²½« w�Ë ÆW¹dJ� W¼«eMÐË tO� —UÝ Íc�« tłu²�« qK×½ Ê√ bOH*« s� ∫q�_« vKŽ U¹«Ë“ ÀöŁ s� 57 qBH�«

Éæeɶf á«æH ‘ ¥ƒÑ°ùe ÒZh ΩÉg ∫ƒëàd â°ù°SCG 2011 Qƒà°SO ÇOÉÑe á«WGô≤ÁódGh ádGó©∏d RGõàYGh ôîa Qó°üe Èà©j ∫ƒ– ƒgh ,»FÉ°†≤dG Éfó∏H ‘

WOKš«œ WO³ð«dð „UM¼ Ê√ ÷d²H*« s� ¨∆œU³*U� ª—u²Ýb�« U¼dI¹ w²�« ∆œU³LK� fÝ_« s� UN½√ vKŽ WŠ«d� hM¹ w²�« w� Í—u²Ýb�« ÂUEM�« UNOKŽ ÂuI¹ w²�«

U½bKÐ w� Í—u²Ýb�« ÂUEM�« UNOKŽ ÂuI¹ «c¼ q???š«œË ÆW??�ú??� W??F??�U??'« X??Ыu??¦??�«Ë oLŽ w???� —c??−??²??*« Í—u???²???Ýb???�« —U???O???)« w� W¹—u²Ýb�« WKŠd*« bFÐË q³� ¨a¹—U²�« w� pKLK� WłËœe*« WHB�« —u×L²ð ¨U½bKÐ lCðË ¨42Ë 41 5KBH�« vMF�Ë vM³� w??ðU??�??ÝR??*« l???�u???*« w???� p??K??*« w??�U??²??�U??Ð Âd??N??�« W??L??� w???� Ê“«u???????�« Í—U????³????²????Žô«Ë 5F²¹ U0 ¨WOzUCI�« WDK�K� wðU�ÝR*« w� ¨UÝUÝ√Ë ¨ UOŠö� s� tMŽ Vðd²ð Ê√ tO�  —UÝ U� «c¼Ë ª‰eF�«Ë 5OF²�« ‰U−� WHBÐ —u²Ýb�« s� Y�U¦�« »U³�« ÂUJŠ√ Ê√ bOÐ Æp�c� d�_« ÊuJ¹ Ê√ 5F²¹Ë ¨W�UŽ u¼ UL� ¨57 qBH�« UNÐ œ—Ë w²�« WGOB�« ‚UOÝ sŽ  œUŠ ¨hM�« d¼Uþ s� `{«Ë ô YOŠ s� U0— ¨ÂUF�« Í—u²Ýb�« tłu²�« ÆU½œUI²Ž« w� ¨V�²% W�öF�« WFO³Þ Ê√ «b�R� ÊU??� ULK� …UCI�«Ë pK*« 5Ð WOðU�ÝR*«Ë WO�UEM�« 5Ð ◊U??³??ð—ô« rJ×� “ö??²??�« vKŽ eJðdð UNK¦2Ë W�Ëb�« fOz—® pKLK� v�Ë_« WHB�« ¨UNðU�ÝR� 5Ð vLÝ_« rJ(«Ë ©vLÝ_« s�ŠË —u²Ýb�« «d??²??Š« vKŽ d¼U��«Ë WHB�«Ë ªW??¹—u??²??Ýb??�«  U??�??ÝR??*« d??O??Ý wM¹b�« UN�uNH0 ©5M�R*« dO�√® WO½U¦�« „uK* ”dJð w²�« ¨41 qBH�« w� wFłd*« w²�« vLEF�« W??�U??�ù« WO�ËR�� »d??G??*« ÆW¹—u;« UNðUO�¬ sL{ s� ¡UCI�« d³²F¹ ¨”œU��« bL×� pK*« XH¹ r� U� u¼Ë ¨2009 XAž 20 a¹—U²Ð wJK*« »UD)« w� «c� ÆÆÆò ∫w??�U??�??�« ‰uI�UÐ tOKŽ b�R¹ Ê√ ¨tŠö�ù W¹u�Ë …b¹bł WF�œ ¡UDŽ≈ U½—d� w� W??×??{«Ë o??¹d??Þ W??Þ—U??š o???�Ë p????�–Ë …—«b� w�Ëò ∫‰uI¹ Ê√ v�≈ åÆÆÆUNðUOFłd�

(3/1)

t²�öŽw�57qBH�«b−²��w�…¡«d� WOFłd�Ë …—U�W¹—u²Ýœ  «eJðd0

vÝ—√ w²�« ∆œU³*« Ê√ w� ‰«b??ł ô U¼UC²I� vKŽ 2011 WM�� WJKL*« —u²Ýœ WDK��UÐ oKF²*« l??ÐU??�?�« »U??³? �« ÂU??J? Š√ dOžË ÂU??¼ ‰uײ� X??�?Ý√ b??� WOzUCI�« u¼Ë ¨wzUCI�« UM�UE½ WOMÐ w� ‚u³�� W�«bFK� “«e²Ž«Ë d�� —bB� d³²F¹ ‰u% vKŽ ¡«u?? ?Ý ¨U??½b??K? Ð w??� W??O? Þ«d??I? 1b??�«Ë ¡UCI�« ‰öI²Ý« e??zU??�— XO³¦ð Èu²�� WOM³�« Èu²�� vKŽ Ë√ W³K� bŽ«u� vKŽ WDK�K� vKŽ_« fK−*« nO�Q²� …b¹b'« ¨WFÝu*« tðU�UB²š« WFO³ÞË WOzUCI�« 113 s??� ‰u??B? H? �« w??� W??I? �b??� w??¼ U??L? � bŽ«u� s� tO�≈ V??¼– U� w� Ë√ ¨116 v??�≈ W�«bF�« dOÝ s�Š ÊULC� fÝR²�  ¡Uł 117 s� ‰uBH�« w� 5{UI²*« ‚uIŠË ÆWOL¼_« WG�UÐ 128 v�≈ qBH�« tO� —UÝ Íc�« v×M*« Ê√ bOÐ WłUŠ w� ¨Â“U'« U½œUI²Ž« w� ¨d³²F¹ 57 ∆œU³* t²�¡ö� Èb� w� oO�b²�« v�≈ …bO�√ —UÞ≈ w� ¨—u²Ýb�«  «– w� …—U�Ë WOFłd� ÆWO�UHAÐË WOÞ«dI1œ …¡«d� UNÐ œ—Ë w²�« WGOB�« s� `{«u� 5OFð vKŽ dONEÐ pK*« o�«u¹ò ∫57 qBH�« WDK�K� vKŽ_« fK−*« q³� s� …UCI�« Í—u²Ýœ vC²I� ÂU??�√ UM½√ åWOzUCI�« X½U� w²�« ¨WOŠ«d²�ô« WDK��UÐ v??I?ð—« w� ¡UCIK� vKŽ_« fK−*« ¡UCŽ_ …—dI� ÆW¹d¹dIð WDKÝ v??�≈ ¨WIÐU��« dOðUÝb�« s� b−²�*« «c??¼ V×Ý bI� ¨q??ÐU??I?*U??ÐË …—dI� X½U� w²�« W¹d¹dI²�« WDK��« pK*« U¼dBŠË ¨WIÐU��« dOðUÝb�« Ác¼ w� ¨t� ª5OF²�« —«d� vKŽ W�eK� WI�«u� œd−� w� hM�« w??�  ¡U??ł åp??K? *« o??�«u??¹ò …—U??³?F?� ¨U¼UMF�Ë U¼UM³� w??� ¨WIÐUD²� wÐdF�« Le Roiò q??ÐU??I? *« w??�?½d??H?�« h??M? �« l??� lÐUÞ qL% ¨U¹u×½Ë U¹uG� ¨åApprouve ÆbOOI²�«Ë «e�ù« WI�«u*« dONþ Ê√ p??�– vKŽ wM³M¹Ë vKŽ ô≈ qL×¹ ô 57 qBH�« WGO� w??� UN²�uLŠ v�≈ dEM�UÐ ¨sB% WOJK� WO�eð Ò

Õö�û� Êu��UF*« º ºwðöð« ‚—UÞ º º

UNO½UF0 ‚uI(«Ë  U¹d(« w� WK�U� ÂuO�« ÕdD¹  UÐ lOL'« Ê_ ¨WO�Ozd�« dO¹UF� W¹√ ”U??Ý√ vKŽ ∫‰ƒU�²�« fH½ ø»dG*UÐ  «“UO²�ô« `M9 t−²*« wÐdG*« VFA�« ÕuLÞ qF� w� œU??�??H??�« W??�ËU??I??� w??� W??�—U??A??*« u×½ d³F¹ tKF& W¹œUF�« dOž ·Ëd??E??�« q??þ ¨Õö??�ù« …œ«—S??Ð oKF²�« w� W³žd�« sŽ wÐU−¹ù« —uD²K� UIOI%Ë √uÝú� U¹œUHð Ÿ«d²�ô« o¹œUM� ‰öš s� tO� Vž— Íc�« tMŽ ‰U� Íc�« VFA�« «c¼ ¨pK*« tO{—Ë l� »«u−²Ý« w� w½U¦�« s�(« ÂuŠd*« WMÝ s� d¹«d³� w� WO�—U/«b�« …eHK²�« ¨UFOD� fO� wÐdG*« VFA�« Ê≈ò ∫1988 ÆÆåp�c� WЗUG*« ÊuJ¹ Ê√ VŠ√ ô U½√Ë W�«bF�« »e??Š Ê√ rN� lOD²�½ b??� œuŽu�« s� qzUN�« rJ�« bFÐ ¨WOLM²�«Ë W??O??ÐU??�??²??½ô« t??²??K??L??Š w???� U??N??I??K??Þ√ w??²??�« WK�«u* W�œUB�« t???𜫗≈ s??� WFÐUM�«Ë W�dF*« Ê√ WIOIŠ bMŽ n�Ë b� ¨Õö�ù« W³ž— bFÐ U¼UŠ— —Ëbð  √bÐ w²�« Èd³J�« w¼ W�uJ(« …œ«—≈Ë pK*« v{—Ë VFA�« …b¹bł 5½«u� q¹eMð sŽ ÊuJð U� bFÐ√ ÍbB²�« vKŽ …—b??I??�« Èb??� w¼ U� —bIÐ s� 5??M??Þ«u??*« W??�«d??� s??� j??(« …d??�«R??* V¹d� b??N??Ž v???�≈ «u??½U??� s??¹b??�??H??� ·d???Þ ÊËdNE¹ «ËƒbÐ ÂuO�« rN½√ dOž ¨UŠU³ý√ WC¼UM* å¡«d??L??(« 5F�UÐòË ú??*« ÂU??�√ b�Ë qN'« s??� wÐdG*« s??Þ«u??*« —d??% Æ‚bB²�« oDM�Ë bO�« j??�??K??� Âu???O???�« …—u?????� q???L???ł√ q??F??� «c¼ w??� b??�??H??*«Ë `KB*« 5??Ð q??�U??H??�« …œ«—≈ Êu��UF¹ s¹b�H*« Ê√ w�UG�« bK³�« wÐdG*« VFA�« l� ÊuK�UF²¹Ë ¨Õö�ù« w� t� oŠ ô rN� „uK2 lOD� t½√ u� UL� ÆrN²³ÝU×�

W¦¹bŠ  «ËœQ??ÐË WOÞ«dI1b�« WO−NM*« W�UC� WLO� ¨p???ý ô ¨w???¼ U??N??Ð b??N??F??�« UNÐ WNO³ý W??�u??J??Š l??� W??½—U??I??*U??Ð U??N??� W�uJŠ w¼ ¨…œ«—ù«Ë ‚UO��« YOŠ s� q�«uŽ ªwHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž –U²Ý_« dOž l??�«Ë bMŽ nI¹ l³²²*« qF& UNK� wF³²²� vKŽ UO�Uš sJ¹ r??� ¨Vײ�� qOJAð W??¹«b??Ð c??M??� w??ÝU??O??�??�« b??N??A??*« ÆUNK³� v²ŠË W�uJ(« »eŠ ‰uBŠ cM� U??×??{«Ë «b??Ð bI� s� œb???Ž d??³??�√ v??K??Ž W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« v�≈ W�UC*« WLOI�« sŽ Y׳¹ t½√ bŽUI*«  U�uJ(« l� W½—UI*UÐ wÐdG*« lL²−*« WKŠd� w� wðQ¹ t½√Ë U�uBš ¨WIÐU��« w²�«Ë rOK�ù« UN�dF¹ w²�«  ôu??×??²??�« ‰ö??š s??� W??O??M??Þu??�« W??ŠU??�??�« UN²�JŽ —«dL²Ý« —uB�« s�Š√ w� fJŽ „«dŠ ÆVFA�«Ë pK*« 5Ð q�UJ²�« t³�«Ë U�Ë W�uJ(« qOJAð ‰öš s� sJ¹ r??� ¨ U??N??łu??²??�« w??�  ôö??²??š« s??� W�uJ(« WK−Ž Ê√ ¨d�_« l�«Ë w� ¨vH�¹ »eŠ UNO� Vžd¹ w²�« WŽd��UÐ —Ëbð s� ÕuLÞ Z�U½dÐ o??�Ë WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« ÕU−M�« w� Èd³J�« W³žd�« fJF¹ ÊU??� l�«u�« b�√ bI� Æ—u²Ýb�« q¹eMð WLN� w� …œułu� W�uJ×K� WOLÝd�« W{—UF*« Ê√ W{—UF*« Ê√ dOž ¨ÊU??*d??³??�« W³� q???š«œ WOŠö�ù«  UNłu²K� W¹uI�«Ë WOKFH�«

 U??½u??J??� q?????š«œ …œu????łu????� W??O??�u??J??(« ÆUN� WFÐU²�« …eNł_« w�Ë W�uJ(« v�≈ W{ËdF*«  UŠö�ù« X�JŽ bI� ¨wKFH�« dOOG²�« ÂËd¹ tłu� Êü« œËbŠ  U�öF�« …—«“Ë Ë√ qIM�« …—«“Ë w� ¡«uÝ …—«“Ë W???�U???š W??H??B??ÐË ¨ÊU???*d???³???�« l???� U¼œUH� …d??� WIOIŠ ©X�JŽ® ¨‰U??B??ðô« qN��« d�_UÐ fO� Õö�ùUÐ dO��« Ê√ b³Ž –U²Ý_« vKŽ »UF¹ ÊU� UL� 5N�«Ë ÂöJ�« dO¦� ÊU� Íc�« wHÝuO�« sLŠd�« Ác¼ ¨„«c??½¬ Õö??�ù« W�ËUI� »uOł sŽ bNŽ w� ¨nÝú� ¨XŽdŽdð w²�« …dOš_« U???¼—Ëœ rþUF²O� 5²³�UF²� 5²�uJŠ Æ U�ÝRLK� Í“«u*« —UÞû� fÝ√ qJAÐ qF& WHK²�*« U¼œUFÐQÐ WKŠd*« Ê≈ »«e?????Š_« U??N??F??�Ë W???O???�U???(« W???�u???J???(« vKŽ ÿUH(« —UÞ≈ w� ¨W³�UD� W{—UF*« ¨sÞuK� UOKF�« W×KB*« vKŽË W�_« XЫuŁ  UOÐuK� ÍbB²K� WFL²−� qLFð ÊQ??Ð dO³F²�« w� v½«u²ð bFð r� w²�« œU�H�« ¨«—UNł Õö�û� WC¼UM*« UNH�«u� sŽ UNIý w� W�uJ(« vKŽ ÷dH¹ U� u¼Ë  «—UE²½« ÊQÐ wFð Ê√ Õö�ùUÐ s�R*« …œU????¹“ …—Ëd???C???�U???Ð X??�??O??� 5???M???Þ«u???*« œ«u??*« —U??F??Ý_ UCOH�ð Ë√ —u???ł_« w??� ¨dO¦JÐ p??�– s??� d³�√ w??¼ q??Ð W??O??ÝU??Ý_« 5²�«bF�« oOI% ‰ULJ²Ý« w� b�−²ðË …«ËU�� —UÞ≈ w� W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô«

ÉgÉMQ QhóJ äCGóH »àdG iȵdG ácô©ŸG ¿CG á≤«≤M óæY ∞bh ᫪æàdGh ádGó©dG ≈∏Y IQó≤dG ióe »g Ée Qó≤H IójóL ÚfGƒb πjõæJ øY ¿ƒµJ Ée ó©HCG »g øjó°ùØe ±ôW øe ÚæWGƒŸG áeGôc øe §◊G IôeGDƒŸ …ó°üàdG

…U??O??Š Ê√ u???¼ b???�R???*« ¡w???A???�« q??F??� 5²OÝUÝ√ 5²OKLŽ vKŽ fÝRð lL²−*« ‚UD½ w� U�≈ ×bMð  U�dBð ULNIK�ð qLF¹ U??�b??M??Ž w???¼Ë ¨ÊËU???F???²???�« W??O??K??L??Ž ·«b¼√ oOIײ� WO�—UAð W�UI¦Ð ”UM�« w¼Ë ¨f�UM²�« ‚UD½ w� U�≈Ë ¨W�d²A� Ÿ«dB�« `�ö� UNO� dNEð w²�« W�U(« Æ”UM�« 5Ð f??�U??M??²??�«  U???O???K???L???Ž Ê√ `???O???×???� w� …b??Š«Ë W??ł—œ vKŽ X�O� ÊËUF²�«Ë `C²ðË Æ U�Ë_« q� w�Ë  UFL²−*« q� W�Uš …—u??B??Ð ·ö??²??šô« «c???¼ r??�U??F??� ¨wÝUO��« ◊UAM�« W??Ý—U??2 ‰U−� w??� b�  UFL²−� 5Ð WFÝUý …uN�« YOŠ WOÞ«dI1b�« WÝ—ULLK� UO−¹—bð fÝRð ¨UOÞ«dI1œ W�bI²� Èd??š√  UFL²−�Ë WOKLŽ UNO� d??9 …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ p??�– Ÿu??M??�« ·ö??�??Ð ∆œU???¼ qJAÐ f??�U??M??²??�« ƉË_« »U??³??Ý_« s??Ž Y??ŠU??³??�« Ê√ p??ý ôË W¾O³�« —Ëœ bMŽ nIOÝ p�– ¡«—Ë WM�UJ�« tŁ—«u²¹ U??� WOŠU½ s??� w�Oz— dŁRL� U� WOŠU½ s??� «c???�Ë ¨¡U????Ðü« s??Ž ¡U??M??Ð_« —U³J�« l??Ðd??� v???�≈ ÂbI²�ð W??¾??� tIK�ð qO�Q²�« YOŠ s� UOL¼Ë «bOKIð oK�²� w²�« w¼Ë ¨l�«u�« w� t²MŽdýË qFHK� lL²−*« w� …bzU��« rOI�« w� dDO�ð …—œUI�« W³�M�« …—uB� tF� dNEð qJAÐ ÆlL²−*« qš«œ qFH�« vKŽ UNŽ—U�ðË À«bŠ_« —uDð ‰öš s�Ë ¨…d???O???š_« W?????½��ü« ‰ö???š UMFL²−� w???� rOOIðò?Ð tOKŽ `KD�« U� bFÐ U�uBš b³Ž W??�u??J??Š VOBMð v??K??Ž Âu???¹ W??zU??*« bOH¹ ‰U???(« l???�«Ë ÊS??� ¨åÊ«d??O??J??M??Ð t???�ù« o�Ë ‰U??G??²??ýô« W??�u??J??(« W??�ËU??×??� ÊQ??Ð

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« u¼Ë ¨d??�??¹“ ‰U???¹≈ —u??�??O??�Ëd??³??�« ‰u??I??¹ WF�Uł w� »«œü« bNF� bOLŽË U¹—u�Ð dO³š U¹—uÝ w� ÂuO�« ÂUEM�« ·uš Ê≈ ¨VOÐ√ qð t½«bI� s� ¡wý q� q³� u¼ ≠Ád¹bIð w�≠ ‰U�Ë ÆW�Ëb�« ¡U×½√ vKŽ …dDO��« vKŽ tð—b� ·eM¹ ÂUEM�« qF& W×K�*«  UÐUBF�« Ê≈ w²�« Èd³J�« WKJA*« sJ� Æp??�– s� d¦�√ ô ÂbŽ w¼ ÂuO�« UN²Nł«u� v�≈ bÝ_« dDC¹ ÆWFÝ«Ë oÞUM� vKŽ tðdDOÝ  UÐUBF�«Ë  «d¼UE*« Ê≈ d�¹“ ‰uI¹Ë  UOKLFÐ ÂUOI�« vKŽ ÂUEM�« Y% UF� W×K�*« ô tMJ�ò ÆU¼bFÐ oÞUM� q²×Ô?ð …dO³� W¹dJ�Ž uN� ¨ö¹uÞ UM�“ ‰ö²Šô« vKŽ ÿUH(« sJ1  UŽuL−� Ê_ ÂUEM�« v�≈ W³�M�UÐ WKJA� ¨åt²DK�� lC�ð bFð r� ÊUJ��« s� WK�U� Æd�¹“ ‰uI¹ W{—UF*« l�«u� sŽ ¡Uł ¨¡UMŁ_« w�Ë UB�ý 23 Ê√ X??O??½d??²??½_« vKŽ W??¹—u??�??�« W�Ëb�« ¡U×½√ w� ©5MŁô« bBI¹® f�√ «uK²� b�Ë fOz— `�√ b�Ë Æs??�_«  «u??� ’U�dÐ ‰«d??M??'« ¨…b??×??²??*« 3_« q³� s??� 5??³??�«d??*« v??�≈ ¡U???ł Íc????�« ¨œu????�  d????ÐË— w??−??¹Ëd??M??�« fOzd�« vKŽ ¨©5MŁô« bBI¹® f�√ oA�œ U¹—uÝ w� Èdš_«  UŽuL−*« lOLłË bÝ_« t�Uł— ÊQ??Ð ·d??²??Ž«Ë ¨n??M??F??�« s??Ž nJð Ê√ Æ«bł …bIF� WLN� rNNł«uð

5Š bFÐ sJ�Ë jI�OÝ bÝ_« º º åfð—P¼ò sŽ º º

”UOI�UÐ v²Š WÞdH� …u�IÐ bÝ_« s�√  «u� vKŽ …dDO��« w� X×$Ë ¨q³� s� UN�uK�Ð wŠ UNM� ¨WKI²�� UN½uJÐ UNH¹dFð - ¡UOŠ√ ÊUJ��« `Ж l� ¨hLŠ WM¹b� w� dLŽ UÐUÐ ÆUNO� ÊËœd???L???²???*« œU?????Ž ¨5??????(« p?????�– c???M???�Ë ‰bÐ szULJ�«Ë WI¹UC*« pO²Jð v�≈ Êu×K�*« W³KG�« ÊuJð w²�« tłË v�≈ UNłË  UNł«u*« ·«eM²Ý« u¼ p�– s� bBI�«Ë ÆgO−K� UNO� sJ� ÆWO�U²I�« tŠË—Ë Í—u��« gO'« …u� dzU��Ð WI¹dD�« ÁcNÐ »UB¹ gO'« Ê√ rž— ¡UA½≈ w� Êü« v�≈ ÊËœdL²*« `−M¹ ô ¨…dO¦� ÂbŽË ¨ÂUEM�« ◊uIÝ v�≈ wCH¹ e�d� Âu−¼ WDK��« ‰«b³²Ýô lÝ«Ë w�Ëœ ¡«dł≈ œułË ÆbÝ_« ¡UIÐ vKŽ UC¹√ u¼ bŽU�¹

 UÐU�²½ô« bFÐ UC¹√ vI³OÝ bÝ_«ò Ê≈ ‰U�Ë r� «–≈Ë Æ‰öI²Ýô« »eŠ bFÐË qOz«dÝ≈ w� ö� U¹—uÝ w� Íd−¹ U� w� »dG�« qšb²¹ ÆåtKLŽ bÝ_« ÂUE½ wNM¹ Ê_ ‰UL²Š« W¾O¼ w??� Èu??²??�??*« l??O??�— dBMŽ ‰U???� ÁU&«ò Ê≈ åfð—P¼ò WHO×B� W�UF�« …œUOI�« ‚dG²�OÝ tMJ� ¨`{«Ë bÝ_« ÂUE½ ◊uIÝ  «d¼UE*«Ë ÆU½bI²Ž« U2 d¦�√ X�u�« s� „—œ√ b??Ý_« Ê√ Ëb³¹Ë ¨”U??Ý_« w¼ X�O� dOŁQð u??¼ w�Ozd�« dOŁQ²�U� ¨UMK³� «c??¼ Êü« v²Š ‰«e???¹ U??� tMJ� ¨`??K??�??*« ◊U??A??M??�« Æå«bł UOK×� X??�ËU??Š ¨W??M??�??�« Ác????¼ s???� ”—U????� w???� »uOłò ¡UA½≈ s¹œdL²LK� WHK²��  ULOEMð  Òœ—Ë Æ…dO³J�« Êb??*« w� WKI²�� åW�ËUI�

ΩóY »g Ωƒ«dG É¡à¡LGƒe ¤EG ó°SC’G ô£°†j »àdG iȵdG á∏µ°ûŸG á©°SGh ≥WÉæe ≈∏Y ¬Jô£«°S

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

gO'« s� —U³J�« ◊U³C�«  «dAŽ q²Ô?� ¨bOLŽË bOIŽ w²³ð— Í“«u??ð VðdÐ Í—u��«  «u??� l??� „—U??F??� w??� …d??O??š_« d??N??ý_« w??� v�≈ X??K??�Ë W�uKF� 5³ð UL� ¨s??¹œd??L??²??*« Æ»dG�« w� W¹—U³�²Ý«  UNł d¦�√ Ê√ wKOz«dÝù« gO'« w� ÊË—bI¹Ô bÝ_« —UAÐ U¹—uÝ fOz— WDKÝ  UÐuF� t�UEM� W×K�*« W�ËUI*« Êü« UN� t{dFÔ?ð w� W??{—U??F??*« WO½b*«  «d??¼U??E??*« s??� d¦�√ UIK� bý√ W¹—u��« WDK��«Ë Æ…dO³J�« Êb*« Íc�« wKš«b�« ÍdJ�F�« b¹bN²�« s� UC¹√  «d¼UE*UÐ UÝUO� ÂUEM�« œułË t� ÷dF²¹ ª…dO³� WO�öŽ≈ WODG²Ð vE% UN½√ r??ž— U¹—uÝ w� W¹dJ�F�«  UNł«u*«  √bÐ cML� s� d¦�√ „—UF*« w� q²Ô?� 2011 ”—U??� w� s� 5H�√ s� u×½ rNM� ¨h�ý ·ô¬ …dAŽ Æs�_«  «u� ‰Uł— w� «Ë—b???� ¨W??O??{U??*« WM��« W¹UN½ w??� ÂUE½ Ê√ W�UF�« …œUOI�« W¾O¼ w??�Ë åÊU??�√ò d??¹“Ë Ê≈ q??Ð ¨d??N??ý√ ‰ö??š jI�OÝ b???Ý_« d³Młœ w� l�uðË m�UÐ „«—U??Ð œuN¹≈ ŸU�b�« ÊuCž w�ò WDK��« b??Ý_« bIH¹ Ê√ dOš_« ÆålOÐUÝ√ ‰U�u¹ oÐU��« å„U³A�«ò fOz— rłU¼ …“—UÐ ¡«b�QÐ t�«u�√ XOEŠ Íc�«≠ sJ�¹œ ¨UC¹√ W�Q�*« ÁcN� „«—UÐ ≠Ÿu³Ý_« W¹UN½ w�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø05Ø03 fOL)« 1745 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« œ«d� dO³Žu� ≠ b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

ÆÆb¹b'« wÐdF�« —U�O�« ø…b¹bł lzöÞ Â√ ‰uK�

2/1

øW�«dJ�« sLŁ l�b¹ s� º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

º º ÍbH� ŸUD� º º

U¼œËbŠ XGKÐ b� t³Cž »U³Ý√ ÊuJðË ô≈ VCG¹ Ê√ VFA� sJ1 ô VCG�« VFK¹ ¨WO³FA�«  «—u¦�« rKŽ w�Ë Ær�UE*« qL% s� ÈuBI�« bŠu¹ VCG�U� ªÂuKE� q� UNO�≈ dI²H¹ ÊU� w²�« …uIK� ‰Ë_« Z²M*« —Ëœ VCG�« w� WKJA*« sJ� ÆrKE�« l�œ vKŽ ÊË—œU� rN½√ «uHA²JO� 5�uKE*« ¡Ô U³ž …œUŽ t� Ád�u¹ U� «c¼Ë ÆWLz«b�« …—UŁù« v�≈ ÃU²×� t½√ Í—uNL'« ¨lLI�« VO�UÝ√ w� ÊuÞdH¹ b�Ë ¨d³Ò −²�«Ë n�F�« ÊuHŽUC¹ –≈ ¨5*UE�« bMŽË ÆWIŠUÝ WOK�√ b{ …dOG� WOK�Q� rNMOÐ Èd³J�« …uN�« oIײð v²Š ‰Ëeð s� l³D�UÐË ¨UL¼bŠ√ ‰Ëe¹ Ê√ bÐ ô ¨UF� 5�dD�« ¡UIÐ qOײ�¹ p�– ÆVFA�« Í√ ¨W¹d¦�_« Ác¼ dýU³*« U¼ËbŽ vKŽ wCIð b� …—u¦�« Ê≈ qzUI�« √b³*« œu�¹ UM¼ s� Ë√ UNMOŽ UN�uH� 5Ð s� ¨5OKš«b�« U¼¡«bŽ√ dNE Ò  Ô ?ð Ë√ b�u²Ý UNMJ� dšü« V½U'« «c¼ “d³ð WM¼«d�« WOÐdF�« WÐd−²�«Ë ÆU¼dNþ ¡«—Ë r¼ s2 Ó ¨WDK��« qJO¼ s� UNO*Uþ ”˃— iFÐ WŠUÞ≈  e$√ w²�«  «—u¦�« s� —bG�«Ë ÷UNłù« WO�dŠ rK�²ð w²�« w¼ UNz«bŽ_ vHš_« WDK��« sJ� W¹uHF�« Wł—œ v�≈ UN�H½ l� W�œU� X½U� WO³Fý …—uŁ q� fÝ_ rEM*« ÆU½UOŠ√ Wł–U��« ÊU� b�Ë ¨ŸËdA*« w½U�½ù« VCG�« »U³ÝQÐ —u1 wÐdF�« r�UF�« tðUOŠ w� ¡wý q� `³�√ qN� ÆœuLN�«Ë œuL)« s� ö¹uÞ «d¼œ ‘UŽË Æ—UON½ô« vKŽ pýu¹Ë UŽeŽe�Ë «e²N� W�UF�« qš«b� ÈuÝ WLzUI�«  UDK��UÐ WH�UF�« VCG�«  Ułu� X�O� ÊuJ¹ s� tMJ� ¨t*UF� bÔ ¹b% Êü« cM� sJ1 ô ¨ÂœU� dš¬ dBF� W³šU� r�UŽ Ê√ u¼ Ÿu{u*« «c¼ w� dÔ OD)« qÐ ¨WIÐU��« tŽU{Ë_ «bOKÐ «—«dJð q³I²�� sŽ Àbײð r� WOŽ«u�« V�M�«Ë ÆbFÐ tO� dÓÒ ?JH¹Ô r� …—u¦�« bFÐ U� Ò mKÐ bI� ¨b¹b'« wÐdF�« qIF�« WŽUMB� qÐU� wÐU−¹≈ Øœ«b³²Ýô« V�d� dJH* ÊU� U� ÆŸUL²łô«Ë WÝUO��« WÓ ¹UN½ t½√ ”UM�« œUI²Ž« bÒ Š œU�H�« p�– ªÂœUI�« dBFK� WOÐdŽ åWK{U� WM¹b�ò sŽ Y¹b(UÐ t�UO�* `L�¹ Ê√ Õd²IðË ¨WOzUÐuD�« UM¾łUHð bI� p�– l�Ë ÆW�«d)« bŠ v�≈ rK(« vD�ð Ê√Ë ¨…—u¦�« l�u²¹ ÊU� s� ÆoIײK� WKÐU� WIOI×� UNF� q�UF²½ Ê√ UMOKŽ nÝR*« sL� ª…e¼Uł W¹dE½ tOKŽ hMð r� Íc�« s¼«d�« UNÐuKÝQÐ wðQð vKŽ ‰uL×� dÓ Ož vð√ t½√ wÐdF�« lOÐd�« vKŽ VOF¹ V�M�« iFÐ Ê√ Ì s×½Ë Æ U¹dE½ ÊËbÐ tð«—uŁ ÂbI¹ t½≈ ¨UIÐUÝ WMOF� UOłu�u¹b¹≈ ·U²�√ …dŠ w¼ w²�« …—u¦�UÐ vð√ t½√ WLOEF�« tð¡U−� Ê≈ V�M�« ÁcN� ‰uI½ «b�²Ý« q� s� W¾¹d³�« W¹d(UÐ dA³ð wJ� ¨W¹dBŠ W'œ√ q� s� ö�√ ÆUN�UF�√ vKŽ oÐUÝ nOþuð Ë√ —U�O�«Ë ÆUNð«– w� …dŠ sJð r� Ê≈ W¹d(« …—u¦� WO�¹—U²�« WLOI�« U� Ác¼ W¹ULŠ sŽ ôË√ ‰ËR�*« u¼ ÊuJ¹ Ê√ v�≈ `LD¹ ¨UIŠ b¹b'« wÐdF�« Ë√ V¼c� Í√ Ë√ UOłu�u¹b¹≈ W¹√ u×½ UN�UD²šô W�ËU×� q� s� …—u¦�«  U×KDB*« X% l�uI²K� …—u¦�« w½UF� dÒ & ô√ rN*U� ¨»eŠ Ë√ WI³Þ ¨W¹uEH�  UN³ł 5Ð …dÐUž  UýUI½ v�≈ …œuF�« s� fFð√ fO�Ë ÆWO�U³�« dOŁQ²�« …u� v�≈ —UI²�ô« sŽ Êu{uF¹ 5HI¦*« iFÐ ÊU� U�bMŽ p�–Ë  UNOAOKJ�« –«dý Ÿ«d²šUÐ ¨rN�uŠ wŽUL²łô«Ë wÝUO��« l�«u�« w� w²�« ¨WO³A)« ·uO��« WOÝËd� ‰uŠ rNMOÐ U� w� «Ë—U³²O� ¨…œUC²*« ÆU¼bŠË rN�«u�√ Ë√ rN²M��QÐ UN½uŽd²�¹ l� b�uOÝ Íc�« uN� ¨wIOIŠ wÐdŽ —U�¹ WLŁ ÊU� «–≈ t½≈ ‰uI�« b¹d½ ¨Í—uNL'« Ÿ—UA�« l� wŽdA�« UNł«Ë“ s� ¨ «c�UÐ UNLŠ— s� …—u¦�« Ác¼ Ô  U�dŠ ö¹uÞ UNðbI²�« w²�« WO½«uCF�« WOFO³D�« …bŠu�« w¼ pKð ÊËœ ¨W¹dJ�F�«Ë WO�uI�«  U�JM�«  «—uŁ XDž w²�« ÍuEHK�« V¼cL²�« w� Ë√ ÀËb(« q³�  U�JMK� UNF�uð w� ¡«uÝ ¨…bŠ«Ë …d� u�Ë `−Mð Ê√ WCNM�« l�«Ëœ oLŽ√ VB²Gð XŠ«— w²�« …d�b*« UN−zU²½ w�öð W�ËU×� «—d×� UN²�√ a¹—Uð WÐU²J� UNðœUŽ≈Ë ¨UNð«cÐ WCNM�« WIŁ w¼Ë ¨UO½U�½≈ Ë√ .bI�« —U�OK� wG³M¹ «cN� ¨W1b²�*« t*UE�Ë tÞUD×½« »U³Ý√ q� s� Àb×¹U*« rNH� U(U� bF¹ r� t½QÐ W½U�√Ë ‚b� qJÐ ·d²F¹ Ê√ ©t�uK�® iFÐ ô≈ Àb(« «c¼ s� jI²Kð s� W¹bOKI²�« tð«Ëœ√ Ê√Ë ¨s¼«d�« wÐdF�« Æ…e¼U'« UN−¼UM� iFÐ rŽbð wJ� ¨W�d×M*« Ë√ W¾ÞU)« Ád¼UE� vKŽ UFL²ł« Ê≈ ÍbOKI²�« 5LO�«Ë —U�O�« «c¼ 5Ð ‚—UH�« u¼ UL� «bŽU� «“U$≈ t½uJ� ¨wÐdF�« lOÐd�« W�U�√ wHM¹ Íc�« bŠ«u�« ¡UŽœô« v�≈ ¡UL²½«Ë ¨ÊUOGD�«Ë n�F�« W½UN* UC�— ¨ÊU�½ù« WO½U�½≈ oLŽ s� wÐdF�« lOÐd�« XDŽ√ w²�« …b¹dH�« W�U(« w¼Ë ÆW¹d(«Ë o(« W�«d� ÊU� u� UL� Á—U³²Ž«Ë ¨tO½UF� l� w�UI¦�«Ë w³FA�« r�UF�« »ËU& WOKÐU� ¨nMF�« …—UCŠ V¹–U�√ ‰u�√ dBŽ w� s¹bNDC*« qJ� UŽËdA� «“U$≈ UNð—b� w¼Ë ¨W¹uDK��« U¼«u� r¼_ ÂuO�« …b�UH�« WO�ULÝ√d�« UOłu�u¹b¹≈ ¨WHz«e�« W�dF*« VOKF²Ð p�–Ë ªw½«błu�«Ë wKIF�« qOKC²�« vKŽ WIzUH�« ÆÂUF�« ÊQA�« s� WIOI(« W�UIŁ ŸUOC� WO�öŽ≈ WKOÝË dDš√ UNKFłË s� WO�U³�« WO�dF*« tðeNł√ V×�¹ Ê√ Z�œR*« —U�OK� wG³M¹ q¼ …¬d*« ‰öš s� t²�UŠ v�≈ dEM¹ Ê√ t� wG³M¹ q¼ ªÍu�UI¦�« ‘UIM�« ‚uÝ ¡U²A�« “u�— s� s¹dšü« q� s� ©…—u¦�«® rNOKŽ  —UŁ s� 5Ð WK�UA�« `z«dA�« 5Ð s� W�ËeN� W×¹dý Èu??Ý bF¹ r� —U�O�« p??�– øwÐdF�« U*UŠ qE¹ tMJ� ¨«d{UŠ ‰«e¹ U� Íc�« fzU³�« w{U*« ¡öF� s� Èdš_« ÆUF� wKFH�«Ë Íd¹d��«  u*« bFÐ U� W³ŠUý  UŁUF³½UÐ UN−CMð r� Ê≈ Á—ULŁ rÝu0 wðQ¹ Ê√ tMJ1 ô lOÐd�« «c¼ ÊS� ¨p�– l�Ë W�_ WO½U�½ù«Ë WOMÞu�« WÐd²�« oOLŽ w� W�Ý«— —Ëcł  «– WOŠ —U−ý√ «d¼œ UN½b�Ë Ô UN�Ó uIŠ XDž w²�« ¨¡U²A�«  U¹œuLł bFÐU� v²Š WOŠ qEð sJ1 ô ¨dš¬ —U�¹ …—cÐ ÊuJ²ð ·uÝ WOzb³�« WIOI(« Ác¼ sL� ªö¹uÞ V� U�bI� wŽb¹ Ê√ bŠ_ X³¦¹ Ê√ ÊËœ s� ¨t� w−NM� Ë√ ÍËdJ� ‰U¦9 ÓÒ Ì Àb(« rNH� oKDM� qJ� ªWO�uO�« …—u¦�« Ÿ—«uý w� W�œUB�« t²¹uCŽ WH�K� q� Ê√ vMF0 ¨UNMOŽ t²FO³Þ s� UÎ OŁÓbŠÓ ÊuJ¹ Ê√ t� wG³M¹ ÂUF�« W¹bB²*« …d¼UE�« Ë√ WOH)« d�«Ë_« q� s� ôË√ d ÒND²ð Ê√ UNOKŽ W¹d×K� UN²O�uBš UN� W1b²�� WO³Fý …—uŁ qJ� ÆnK²�*« l�«u�« WOM¼«d� w¼ pKðË ¨UF� W�U)«Ë W�UF�« ‰uIŽ q³� s� WLNHLK� WKÐU� w¼ U� —bIÐ ÆUNðUODF� l� nK²�*« q�UF²�« ÷dHð w²�« U¼“UO²�« WÔ ŽUM�

ÂUEM�« ƒd??ł U??* s??D??M??ý«Ë Ë√ Êb??M??� sJ� ¨÷«d????²????Žô« v??K??Ž Íœu???F???�???�« W³�UD*« vKŽ Êu??¹d??B??*« √d−²¹ Ê√ Áb²F¹ r???� ¡w????ý «c??N??� ¨r??N??�u??I??×??Ð ÆÆtK³I²¹ r????�Ë Íœu???F???�???�« ÂU??E??M??�« —ËUA²K� U¼dOHÝ W¹œuF��« X³×Ý ÂUE½ p³ð—« czbMŽ ¨UNð—UHÝ XIKž√Ë åÍ—ËeM'«ò —c²ŽU� ¨…b??A??Ð „—U??³??� Ÿ—UÝ Íc�« WOł—U)« d¹“Ë —c²Ž«Ë v�≈ W¹œuF��« w� t� lÐU²�« qBMI�« dC×¹ Ê√ q³� åÍË«e???O???'«ò W???½«œ≈ d¼“_« a??¹U??A??� —c??²??Ž«Ë ¨oOIײ�« W×H� Ê≈ qÐ ¨å«–U??* b??Š√ ·dF¹ ôò å„uÐ fO�ò vKŽ ÍdJ�F�« fK−*« W¹œuF��«Ë dB� 5Ð W�“_« XFł—√ °…—ułQ*« Âö�_« v�≈ rJ×¹ ‰«“U??� Íc??�« „—U³� ÂUE½ ÆÆ„—U³� WI¹dÞ vKŽ ·dB²¹ dB� UNK� W??¹d??B??*« W??�Ëb??�«  —c??²??Ž« bI� «u³�UÞË «Ëƒd& 5¹dB*« Ê√ œd−* U�√ ÆÆÍdB� sÞ«u* W�œUŽ WL�U×0 «uC�— s??¹c??�« Êu??L??K??�??*« Ê«u????šù« fK−*« l??� rN²IH� s??Ž —«c??²??Žô« …—u¦�« ∆œU³� sŽ rNOK�ðË ÍdJ�F�« v�≈ «uŽ—UÝ bI� ¨rN(UB� qł√ s� ÊU�� vKŽ W¹œuF��« v??�≈ —«c??²??Žô« ÆVFA�« fK−� fOz— ¨åwMðU²J�«ò ÂUEM�« 5???Ð …b???O???Þu???�«  U???�ö???F???�« s� rN¹b� r??¼√ Ê«u???šù«Ë ÍœuF��« s¹c�« Ê≈ ÆÆÍd??B??*« VFA�« W??�«d??� r¼ åÍË«e??O??'«ò ‚uIŠ sŽ ÊuK�²¹ …—u¦�« s??Ž «u??K??�??ð s??¹c??�« r??N??�??H??½√ W�uJŠË ÍdJ�F�« fK−*« ∫W¹dB*« ÆÆÊuLK�*« Ê«u???šù«Ë åÍ—Ëe??M??'«ò W�«d� sLŁ l�b²� …—u¦�« ô≈ o³¹ r� W�œUŽ WL�U×0 V�UDðË 5¹dB*« …—UH��« ‚ö???žS???Ð ÆåÍË«e????O????'«ò?????� vKŽ  «d??O??ýQ??²??�« l??M??�Ë W??¹œu??F??�??�« Ê√ ÍœuF��« ÂUEM�« b¹d¹ ¨5¹dB*« U� 5¹dB*UÐ qFH¹ Ê√ w� tIŠ b�R¹ Ác¼ ÆÆb???Š√ t³ÝU×¹ Ê√ ÊËœ Áb??¹d??¹ W�uJ(« v??K??ŽË ¨W??{u??�d??� W??�U??Ý— —«b¼≈ s??�“ Ê√ „—b???ð Ê√ W¹œuF��« vÒ?�Ë b???� U??½U??−??� 5??¹d??B??*« W???�«d???� oŠ b??¹R??½ qEMÝ ÆW??F??ł— d??O??ž v???�≈ W�œUŽ W??L??�U??×??� w???� åÍË«e?????O?????'«ò 5KI²F*« q??� s??Ž ëd??�ùU??Ð V�UD½Ë W¹œuF��« Êu??−??�??�« w??� 5??¹d??B??*« Íc�« rKE�« sŽ r¼dÝ√Ë rNC¹uFðË Íc�« ¨ÍdB*« VFA�« Ê≈ ÆÆrNÐU�√ 5ÐUB*« ·ô¬Ë ¡«bNA�«  U¾� Âb� ¡«b²ŽôUÐ `L�¹ s� ¨W¹d(« qł√ s� dB� qš«œ bŠ«Ë ÍdB� W�«d� vKŽ ÆUNł—Uš Ë√ Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

ÆWO�uB)« W¹ULŠË —Ëc'« sŽ W�U�_« W??O??C??� ÊS???� ¨«c???J???¼Ë Ë√ U??N??ð—u??K??Ð s??J??1 ô …d??�U??F??*«Ë ÍdE½ n??�u??� w???� j???� U??N??�«e??²??š« U/≈Ë ¨…œd??−??� WOM¼– WO�UJý≈ Ë√ u×½ ’U????š w??½ö??I??Ž t???łu???ð w???¼ ¨—UJ�_«Ë W�UI¦�«Ë a¹—U²�« qOFHð UMŁ«dð lD²�¹ r??� «–≈ t??½√ vMF0 WOF�«b�« oOI% w�öÝù« wÐdF�« `L�¹ Íc??�« qJA�« w� W¹—UC(« UO½u� WŠËdD*« ȃd�« WLłd²Ð UM� w� UM�K� ¨WHK²�*« U??¼œU??F??Ð√ w??� „dײ�« Ê≈ –≈ ¨t??O??�≈ W×K� W??łU??Š j³ðd¹ q??³??I??²??�??*« ·U???O???Þ√ u??×??½ √b³ð w²�« …d�UF*«  «ËœQÐ UÝUÝ√ ÃU�b½ô«Ë q??�«u??²??�«Ë q??ŽU??H??²??�U??Ð vB�√ v�≈ wN²Mð rŁ s� ¨W�—UA*«Ë UNzUIð—«Ë W¹uN�« uLÝ s??� W??ł—œ dOŁQ²K� U??N??²??O??Šö??�Ë U??N??šu??L??ýË w²�« åWKðUI�«ò  U¹uN�« w� dŁQ²�«Ë –«uײÝô«Ë œdH²�« WDKÝ Ÿ“UM²ð U¼dOG� W�—Uð ¨W*uF�«  «—bI� vKŽ w{U*« v???�≈ ’u??J??M??�U??Ð r??F??M??ð Ê√ ÁdŁP�Ë t??ðU??¹d??�– d??²??& ¨b??O??F??�??�« t�uŠ W−ÝU½ Á—«u????ž√ w??� `³�ðË UNð«– WF³A� ¨d??O??ÞU??Ý_«Ë Âö???Š_« dOž W??O??�??¹—U??²??�« W??O??�u??B??�« p??K??²??Ð À—«u�Ë d{U(« n�«uF� WŁd²J� Æq³I²�*«

ÆÆt�H½ Íœu??F??�??�« p??K??*« U??O??zU??C??� ¡«œ_ t²łË“Ë ÍË«eO'« bLŠ√ V¼– ÂUEM�« Ê√ v??�≈ s¾LD� u??¼Ë …dLF�« vKŽ t³�UF¹ Ê√ sJ1 ô Íœu??F??�??�« ÂöÝù« Ê≈ YOŠ ¨WOÝUO��« tH�«u� UHO{ dL²F¹ Ë√ Z×¹ s� q� d³²F¹ t�1 Ê√ b????Š_ “u??−??¹ ô s??L??Šd??K??� j³¼ Ê≈ U???� n??Ýú??� s??J??� ¨ÁËd???J???0 - v²Š W¹œuF��« w� åÍË«e??O??'«ò r²OÝ t½≈ tMŽ ‰QÝ s* qO�Ë ¨t�UI²Ž« pK� v???�≈ ¡U???Ý√ t???½_ t??M??−??ÝË Áb??K??ł Ê√ q³� ÂU¹√ …bŽ  d� rŁ ¨W¹œuF��«  d¦Ž UN½√ W¹œuF��«  UDK��« sKFð n�√ 21 s� d¦�√ vKŽ åÍË«eO'«ò l� ÖU��« ÂU??N??ðô« «c??¼ ÆÆ—b??�??� ’d??� åÍË«eO'«ò ÆÆW??A??�U??M??*« oײ�¹ ô  «d� …b???Ž q??I??²??Ž« ŸU??−??ý q??{U??M??� tKFł Íc???�« U??� ¨t??zœU??³??� s??Ž U??ŽU??�œ ÆÆ°ø «—b�� dłUð v�≈ …Q−� ‰uײ¹ ÁcNÐ d�U�¹ YO×Ð ¡U³G�« s� u¼ q¼Ë qOײ�¹ w²�«  «—b�*« s� WOLJ�« YOŠ ¨…d¼UI�« —UD� s� UNÐ ÃËd)« UFOLł V??zU??I??(« vKŽ nAJ�« r²¹ Ác¼ Ê√ U??L??� ÆÆ°øW??O??M??O??�??�« W??F??ý_U??Ð vKŽ UN½“Ë b¹e¹ ’«d�_« s� WOLJ�« ÕuL�*« Ê“u?????�«Ë ¨U??�«d??žu??K??O??� 60 ¨U�«džuKO� 30 v??K??Ž b??¹e??¹ ô t???Ð Ê“Ë Ê√ b�Rð …d¼UI�« —UD�  ö−ÝË œe¹ r� t²łË“Ë åÍË«e??O??'«ò W³OIŠ sKFð r� «–U??* rŁ ÆÆt??Ð ÕuL�*« vKŽ åWŁËbŠò s??Ž W??¹œu??F??�??�«  UDK��« øW¹«b³�« s� Ác??¼ W³zU)«  «—b??�??*« gO²Hð —uB¹ Íc??�« u¹bOH�« s??¹√Ë åÍË«eO'«ò W??N??ł«u??� w??� W³OI(« ø©w�Ëb�« Êu½UI�« p�– vKŽ hM¹ UL�® W¹œuF��«  U??D??K??�??�« X??�d??ð «–U????*Ë ¨tOKŽ XC³�Ë åÍË«e???O???'«ò W???łË“ W�uŽe*«  «—b???�???*« W³OIŠ ULMOÐ oOHKð - bI� ÆÆ°ø5MŁô« UL¼ ULNB�ð Wł–UÝ WI¹dDÐ åÍË«eO'«ò?� WLN²�« W¹œuF��«  UDK��« qF�Ë ÆWMOA�Ë ªœUł ÍdB� qF� œ— Í√ l�u²ð r??� b� åÍË«e????O????'«ò l???� Àb????Š Íc???�U???� s¹dO¦� 5¹dB� l??� q³� s??� Àb??Š ULKþ rN�ULŽ√ s� «Ëœd???ÞË «uKI²Ž« …—u¦�« Ê√ ô≈ ÆÆÆ¡w????ý Àb??×??¹ r???�Ë rNÝU�Š≈ 5??¹d??B??*« v???�≈  œU?????Ž√  «d???¼U???E???*« X???łd???�???� ¨W???�«d???J???�U???Ð W¹œuF��« …—U??H??�??�« ÂU??�√ …b??ýU??(« W�œUŽ WL�U×0 V�UDðË rKE�UÐ œbMð r�UF�« w�  «d¼UE*« ÆåÍË«eO'«ò?� …œUŽ WŽËdA� ÃU−²Š« WKOÝË tK� b{ W??O??z«b??Ž U???�u???Ý— q??L??F??²??�??ð U???�  «d¼UE*« Ác??¼ Ê√ u??�Ë ¨5�ËR�*« w� W¹œuF��« …—UH��« b??{ XŁbŠ

Ê√ w??−??O??K??)« ÊËU??F??²??�« f??K??−??� s??� w� W²ÐUŁ W³�½ U¹—uÝË dB* ÊuJð wDHM�« —U?????¼œ“ô« Ê_ ¨j??H??M??�« b??zU??Ž œuM'«  UO×CðË tK�« qCHÐ ¡U??ł r²ð r????� Æ5????¹—u????�????�«Ë 5???¹d???B???*« ‰U� sJ� ¨ «œU��« VKD� WÐU−²Ýô« w� dB� vKŽ o??�b??ð d??O??�u??�« jHM�« dJH�« r??O??Žb??ð U??N??�Ë√ ¨Èd????š√ ‰U??J??ý√  «—ôËb�« 5¹ö0 ·dD²*« wÐU¼u�« ÍœuF��« ÂUEM�U� ¨WOÝUOÝ »U³Ý_ a¹UA� n�U% vKŽ ”U??Ý_U??Ð rzU� w�U²�UÐË ¨œu??F??Ý ‰¬ l??� 5OÐU¼u�« dB� w� wÐU¼u�« V¼c*« —UA²½« ÊS� —«dI²Ý« v�≈ W¹UNM�« w� ÍœR¹ r�UF�«Ë WO½U¦�« W−O²M�« ÆÍœuF��« ÂUEM�« w¼ d??B??� v??K??Ž j??H??M??�« ‰U???� o??�b??²??� ÊUJ� q� w� `�UB*« s� WJ³ý ¡UA½≈ ¨UIOŁË U??ÞU??³??ð—« W¹œuF��UÐ j³ðdð 5¹dB� b−²Ý dB� w� X³¼– ULM¹√ ¨W¹œuF��« l???� W??I??O??ŁË r??N??(U??B??� ÂöŽù« qzUÝË w� 5K�UF�« s� «¡bÐ s¹c�« WOHK��« a¹UA� v�≈ ÍœuF��« W¹œuFÝ WOM¹œ  «u??M??� w??� ÊuKLF¹ a¹UA� s� s¹dO¦� v�≈ ¨WOJK� Vð«ËdÐ w� f¹—b²�UÐ Êu�uI¹ s¹c�« d??¼“_« ‰ULŽ√ ‰U??ł— v�≈ ¨W¹œuFÝ  UF�Uł v²Š ÆÆ5???¹œu???F???�???�« l???� Êu??K??L??F??¹ vKŽ rN³Kž√ ƒd−¹ ô WÝUzd�« u×ýd� ÍœuF��« ÂUEMK� wIOIŠ bI½ tOłuð Æ5¹dB*« ‚uIŠ sŽ UŽU�œ rJŠ ‰«u????Þ b??N??A??*« ÊU???� «c??J??¼ vKŽ ¡«b²Žô« r²¹ Êu¹dB*« Æ„—U³� öÐ t??ł—U??šË sÞu�« q??š«œ rN�uIŠ X�U� r??Ł Æ»U??�??Š Ë√ W�¡U�� v??½œ√ ÍœuF��« ÂU??E??M??�« c??�??ðU??� ¨…—u???¦???�« ”—U?????�Ë U???¼b???{ U????×????{«Ë U???H???�u???� fOzd�« vKŽ W�u³�� dOž UÞuG{ ÂUE½ –UI½≈ qł√ s� U�UÐË√ wJ¹d�_« Æt²L�U×� lM� q??ł√ s??� r??Ł ¨„—U??³??� …—u¦K� ÍœuF��« ÂUEM�« ¡«b??Ž ÊU??� WOIOIŠ WOÞ«dI1œ W�U�≈ Ê_ UOFO³Þ r�UFK� U??ł–u??/ qJA²Ý d??B??� w??� ÍœuF��« rJ(« œbNðË tK� wÐdF�« Í√ ÂËU??I??¹ ‰«“U???� Íc??�« Íœ«b??³??²??Ýô« ÆÆÁœöÐ w� wIOIŠ wÝUOÝ Õö??�≈ r� ¨d??ðu??²??*« b??N??A??*« «c???¼ j???ÝË w??� dOOG²�« Èb� ÍœuF��« ÂUEM�« „—b¹ „uKÝ w???� …—u???¦???�« t??²??Łb??Š√ Íc????�« WOC� w� p�– vK& b�Ë ¨5¹dB*« Æw�U;« ÍË«e??O??'« bLŠ√ –U??²??Ý_« Í—uŁ ŸU??−??ý ÂU??×??� åÍË«e????O????'«ò r�U;« ÂU??�√ s¹dO¦� —«u??Ł sŽ l??�«œ sŽ ŸU�b�« v�≈ qI²½« rŁ ¨W¹dJ�F�« w� WL�U×� ÊËœ 5KI²F*« 5¹dB*« rB²�¹ Ê√ v�≈ tF�œ U2 ¨W¹œuF��«

ÊöLF¹ 5¹dB� 5³O³Þ vKŽ i³I�« ·Ëdþ w??� U??L??�u??ŠË W??¹œu??F??�??�« w??� s−��UÐ U??L??N??O??K??Ž r???J???ŠË W??C??�U??ž sŽ U???ŽU???�œ „«c?????½¬ X??³??²??� ÆÆb????K????'«Ë XI�b²� ¨W??�œU??Ž WL�U×� w??� ULNIŠ ¡«dI�« s??�  U??ÐU??D??)«  «d??A??Ž w?Ò ?K??Ž ÷dF²¹ W½e×�  U¹UJŠ w??� wJ% ¨WMON�Ë W*Uþ WK�UF* Êu¹dB*« UNO� «u³²� ¡«dI�« iFÐ Ê√ V¹dG�« Ê√ vKŽ 5³O³D�« sŽ l??�«œ√ ô√ wM� Êu³KD¹ VCGð Ê√ s???� U???�u???š 5??�u??K??E??*« 5¹dB*« œdDðË W¹œuF��«  UDK��« ªrN�ULŽ√ s� t�H½ å„—U??³??�ò ÂUE½ ÊU??� ∫UO½UŁ Íb²F¹Ë r??N??Ðc??F??¹Ë t??O??M??Þ«u??� 5??N??¹ rNH�u� qF−¹ U??2 ¨r??N??�u??I??Š v??K??Ž «Ëd¼UEð «–≈ ‰u³I� ôË wIDM� dOž ÆÆ×U)« w� rN²�«d� vKŽ ÿUH(UÐ œ«b²�« Íd??J??�??F??�« f??K??−??*« Ê_Ë Êü« uN� qFH�«Ë dJH�« w� å„—U³�å?� o×¹ q¼ ÆÆt�H½ å„—U³�ò n�u� w� «–≈ VCG¹ Ê√ ÍdJ�F�« fK−LK� - Ë√ W??¹œu??F??�??�« w??� Íd??B??� 5???¼√ fK−*« ULMOÐ ¨oŠ tłË dOGÐ t�UI²Ž« 5¹dB*« ·ô¬ qI²F¹ tð«– ÍdJ�F�« ¨WO�«u²� `Ыc� w� ÊuK²I¹ rN�d²¹Ë   U¹dB*«  UMÞ«u*« ÁÔœuMł q×�¹Ë q¼ ÆÆ°øú??*« vKŽ sN{«dŽ√ ÊuJ²N¹Ë ÊuB¹ Ê√ ÍdJ�F�« fK−LK� sJ1 u¼ ULMOР×U)« w� 5¹dB*« W�«d� °ødB� w� U¼—bN¹ s� ‰Ë√ W¹œuF��« w??� Êu??½U??I??�« ∫U??¦??�U??Ł ÆÆWO�Ëb�« W�«bF�« dO¹UF* oÐUD� dOž «u�O� Êu??½U??I??�« ÂU???�√ „U??M??¼ ”U??M??�« UI�Ë q??ÒÏ ?� ¨ U?????ł—œ U???/≈Ë W??O??Ý«u??Ý Íc�« Êu??½U??I??�« ÆÆÁ–u???H???½Ë t²O�M' W¹œuF��« w� 5¹dB*« vKŽ o³D¹ 5OJ¹d�_« vKŽ o³D¹ Ê√ qOײ�¹ o³D¹ ô „UM¼ Êu½UI�«Ë ¨5OЗË_« Ë√ r²¹ s¹c�« œuFÝ ‰¬ ¡«d??�√ vKŽ «b??Ð√ ÊuKFH¹ rN� ¨Êu½U� Í√ s� r¼ƒUM¦²Ý« WI¹dD�UÐË X??�Ë Í√ w� t½Ëb¹d¹ U� ¨Êu½UIK� ÂuNH*« «c¼ ÆÆUN½Ëb¹d¹ w²�« ¨vDÝu�« —uBF�« v�≈ wL²M¹ Íc??�« j�Ð√ vKŽ qB×¹ ÍdB*« qF−¹ ô w½u½U� oOI% w� WO½u½UI�« t�uIŠ ªW�œUŽ WL�U×�Ë t¹e½ ÂUŽ d??Ðu??²??�√ »d???Š b??F??Ð ∫U??F??Ы—  «d� …bŽ jHM�« dFÝ nŽUCð 1973 WOLOK�≈ …u??� W¹œuF��« s??� lMBO� ‘UF²½ô« «c????¼ Àb????Š b????�Ë ¨Èd???³???� œuM'« UN{Uš »dŠ V³�Ð UÝUÝ√ r¼¡U�œË rNðUOŠ «uF�œË Êu¹dB*« fOzd�« qFł U2 ¨UNO� dBMK� UMLŁ UOLÝ— VKD¹  «œU��« —u??½√ qŠ«d�«

WKðUI�« WOŽdH�«  U¹uN�«

ÊU�e�« œËb???( dL²�*« t??ÞU??I??Ý≈ »uFA�« X׳�√ p�c� ÆÊU??J??*«Ë WłUŠ d??¦??�√  U??�U??I??¦??�«Ë ‰Ëb?????�«Ë  UH�«u�Ë ◊Ëdý sŽ Y׳�« v�≈ UNðbŠËË U¼e¹U9Ë UN�ö²š« b�Rð W�öŽ s¹uJð bBIÐ ¨b??Š«Ë ʬ w� w�Ë ¨d????šü«Ë U???½_« 5??Ð W??×??{«Ë qł√ s???� W??O??Ðd??F??�« U??M??ðU??F??L??²??−??� gOFK� W???O???ÐU???−???¹ù« W???�u???1b???�« Æ„d²A*« w� i??F??³??�« oKI¹ U??� b???ý√ Ê≈ W*uF�« W�UIŁ U¼dO¦ð w²�« U¹UCI�« W¹uN�« v??K??Ž —U????Ł¬ s??� U??N??� U??� u??¼ oK� u¼Ë ¨WO�UI¦�«  UO�uB)«Ë s� Á«d????½ U??� q??þ w??� Á—d??³??¹ U??� t??� W¹œUB²�ô« WMLON�« Èu�  ôËU×� rN²�UIŁË dA³�«  UO�uKÝ jOLMð UNŽUCš≈Ë W??�U??�  U??F??L??²??−??*« w??� w� …bzUÝ „uKÝ ◊U/√Ë rO� ÂUEM� iO� qL×¹ –≈ ¨WO�öN²Ý«  UFL²−� rOI�«Ë —uB�«Ë  U�uKF*«Ë —UJ�_«  UFL²−*« s??� dO¦� v??�≈ W??�œU??I??�« w²�« W??¹u??N??�« W???�“√ d−Hð Ò WO½UJ�≈ WO�Ozd�« q??zU??�??*« s???� X??×??³??�√ vKŽ w½U�½ù« dOJH²�« tł«uð w²�« Ác¼ ‚UOÝ w??�Ë Æw*UF�« Èu²�*« WOK³I�«  UO³BF�« YF³Mð ¨W???�“_« WO�uI�«Ë W??O??³??¼c??*«Ë W??O??H??zU??D??�«Ë Y׳�« w� W³žd�« œ«œe??ðË ¨WIOC�«

ºº

w½UL�dð tK�« b³Ž º º

ájƒ¡dG ∫GDƒ°S GôHÉY ’GDƒ°S ¢ù«d πH ,ɫ룰S hCG ¢ùeÓj ∫GDƒ°S ƒg á≤«ª©dG öUÉæ©dG OƒLƒ∏d »îjQÉàdG »YɪàL’Gh ·CÓd

ÆaÝ«— u¼ U* qÐUI� W�UI¦�U� W¹uN�« Ê≈ ¨l�«u�« w�Ë wM²Gð wN� ¨UN� UIKD� U²ÐUŁ qJý ô q�Ë ¨w�UI¦�« —«u??(«Ë  U�U{ùUÐ r¼Ë sŽ l�«b¹Ë p�– dOž U¼«d¹ s� w� ¨Í—b??¹ Ê√ ÊËœ s� ¨nI¹ UNðU³Ł W¹uN�« Æ5OIOI(« UNOKðU� n??�  «Ëœ√ s???� …«œ√ ¨r?????¼Ë W??²??ÐU??¦??�« vKŽ ÿUH×K� W¹œ«b³²Ýô« WLE½_« ¡wý s??� U??L??� ¨Í—U???C???(« d??šQ??²??�« —UJ�_« d−% q¦� œ«b³²Ýô« wL×¹ Ò dJH�« t??F??M??� j??/ b??M??Ž ‰u??I??F??�«Ë Æt�H½ Íœ«b³²Ýô« ÊUJ�ùUÐ bF¹ r� ¨W*uF�« qþ wH� WIKGM*« WOŽdH�«  U??¹u??N??�« W¹ULŠ WOHzUD�«Ë W??O??�u??I??�« ¨U???N???ð«– v??K??Ž dOOG²�« ÕU??????¹— s????� ¨W???O???³???¼c???*«Ë …UOŠ œu�¹ U??� V³�ÐË ÆWO�UI¦�«  «—UOð s� WO½U�½ù«  UFL²−*« q� WM¹U³²�Ë …œbF²� ¨WO×KB�Ë W¹dJ� q�  UŽULł  U�UIŁ ÊS??� ¨·«b???¼_« ¡UM²žô« WKŠd� XKšœ r�UF�« ‰Ëœ ¡UG�≈ ÊËœ ¨W�Uš WO�U{≈  U�UI¦Ð ÆwÝUÝ_« wMÞu�« ¡UL²½ô« Ê√ W¹uN�« ‰«R??Ý œUJ¹ ¨«c??J??¼Ë w� XÐU¦�« bOŠu�« fłUN�« ÊuJ¹ lL²−�  U¹b% …—ËdO�� WЗUI� W¹√ w� r??�U??F??�« q????šœ√ Íc????�« ¨W???�d???F???*« V³�Ð ¨q³� s� UN�dF¹ r�  öŽUHð

Ê√Ë W�dý w� qLFð p½√ —uBð dOž ÿUH�QÐ pOKŽ ‰ËUDð pzö�“ bŠ√ vKŽ ÷d²F²Ý ≠U³�Už≠ czbMŽ ¨WIzô ÆÆÁœËbŠ bMŽ tH�uðË pKO�“ ‰ËUDð W�dA�« fOz— Ê√ u� Àb×¹ «–U� sJ� Ê√ V−¹ UM¼ ÆÆøpOKŽ ‰ËUDð Íc�« u¼ ‰ËUDð Íc??�U??� ÆÆ«b??O??ł d??�_« V�% Ê√ pK1 Íc??�« ¨W�dA�« fOz— pOKŽ UC¹√ p??K??1Ë p??³??ð«— b??¹e??¹Ë p??O??�d??¹ s� „œdD¹ Ë√ p³ð«— s� rB�¹ Ê√ Ê√ U�≈ ∫s¹—UO²š« 5Ð ÊuJ²Ý ÆÆqLF�« ¨sL¦�« sJ¹ ULN� ¨p²�«d� sŽ l�«bð ÆpKLFÐ kH²×²� ‰ô–ù« q³Ið Ê√ U�≈Ë rNHM� W???¹—Ëd???{ W??�b??I??*« Ác???¼ w� 5??¹d??B??*« 5??K??�U??F??K??� Àb??×??¹ U??� ¨l³D�UÐ ¨UMIŠ s� fO� ÆÆW¹œuF��« ¨WO�«eł U�UJŠ√ oKD½ Ë√ rLF½ Ê√ VFA�UÐ ¡uÝ Í√ bBI½ ô UM½√ UL� w� tÐ e²F½Ë Á—bI½ Íc??�« ÍœuF��« r�UE*« ·ô¬ sŽ Àbײ½ UMMJ� ¨dB� vKŽ 5¹dB*UÐ X�UŠ w²�« WIŁu*« r�UE*« Ác¼ Èd³�Ë v�Ë√ ÆœuIŽ Èb� Ád³²Fð Íc??�«ò ¨VO¼d�« qOHJ�« ÂUE½ ¨åW¹œu³F�« s??� UŽu½ …bײ*« 3_« ÆÆs¹dšü« bNł vKŽ qHD²¹ qOHJ�« UB�ý sJ� ¨ö¦� ¨U³O³Þ qLFð X½Q� p³ð«— s??� ¡e???ł v??K??Ž q??B??×??¹ d???š¬ t½√ vKŽ t� …Q�UJ� ≠qLF¹ Ê√ ÊËœ≠ pK²1 qOHJ�« «c??¼ Ê≈ q??Ð ¨Íœu??F??Ý vKŽ UNK¦� pK²1 ô U0— pOKŽ U�uIŠ Ê√ lOD²�ð ô X½Q� ÆÆÁœôË√Ë t²łË“ UNł—Uš Ë√ W¹œuF��« q??š«œ d�U�ð tM� WDO�Ð ÈuJýË ¨t²I�«u� ÊËœ U0—Ë ¨pKLŽ s� „œdÞ v�≈ ÍœRð b� Ê√ wHJ¹Ë ÆÆs−��« w� pzUI�≈ v??�≈ ‚uIŠ  ULEM� d??¹—U??I??ð w??� Y׳ð WOł—U)« dOÐU{√ w??� Ë√ ÊU??�??½ù« w²�«  ôU??(« ·ô¬ pŽeH²� W¹dB*« 5¹dB*«  UIײ�� VN½ UNO� ÆV½– dOGÐ rN�UI²Ž« Ë√ r??¼œd??Þ Ë√ 5¹dB*« s� dO¦J� 5³�« rKE�« «c¼ œuIŽ W??Łö??Ł d??L??²??Ý« W??¹œu??F??�??�« w??� ∫WOðü« »U³Ýú� ÆÆdB� w� W�UD³�«Ë dIH�« ∫ôË√ b� W¹œuF��« v??�≈ ÊËd�U�¹ s¹c�U� ¨r¼œöÐ w� gOF�« q³Ý rNÐ X�U{ q� qLײ� U??³??�U??ž ÊËb??F??²??�??� r???¼Ë ÆÆr???¼œôË√  u??� «Ëd??�u??¹ v²Š ¡w??ý t½_Ë ¨s¹dšü« bNł Íd²A¹ qOHJ�« dOG¹ Ê√ lOD²�¹ u??N??� ‰U???*« p??K??1 ÆÈdš√ WŽUC³Ð W¹dA³�« t²ŽUCÐ rNKLFÐ ÊuIKF²¹ ÊËdO¦� Êu¹dB� ¨WAI�UÐ o¹dG�« oKFð W¹œuF��« w� fO� t??½_ W??*U??þ U??�Ëd??þ ÊuKLײ¹Ë - ¨Â«u???Ž√ cM� Æd??š¬ —UO²š« rN¹b�

nO� ÊuÐdG²�¹ s¹dO¦� qF� s¹ËUMŽ Âu??O??�«  U??Ž«d??� dOF²�ð  U¹uN�« U¹UC� qDð nO�Ë ¨f�_« WO�UI¦�«  U???O???�b???'«Ë ÊU???????¹œ_«Ë  UŽ«d�Ë WÝUO��« Õd??�??� vKŽ –≈ ªs???¼«d???�« d??B??F??�« w??� `??�U??B??*« ≠W??¹—u??D??²??�« W??Že??M??�« »U??×??�√ W??L??Ł qzU�� …œuFÐ ÊuÝËuN*« WOL²(« WÝUO��« Õd�� v�≈ s¹b�«Ë W�UI¦�« t¹b³¹ dš¬ »«dG²Ý« WLŁË ¨Ÿ«dB�«Ë ÊQÐ WKzUI�« WO{dH�« sŽ ÊuF�«b*« Ÿ«dBK� „d??;« q�UF�« u??¼ s??¹b??�« Æ3_«Ë  UFL²−*« 5Ð W¹uN�« ‰«R???Ý Ê√ b??�R??*« s??�Ë u¼ ôË UO×DÝ Ë√ «dÐUŽ ô«RÝ fO� qÐ ¨WFMDB� W¹dJ� W�UŠ sŽ dO³Fð WIOLF�« d�UMF�« f�ö¹ ‰«RÝ u¼ wŽUL²łô«Ë w??�??¹—U??²??�« œu??łu??K??�  U�uEM� f??�ö??¹ t??½u??J??� ¨3ú????� œułuK� W??½u??J??*« ∆œU???³???*«Ë r??O??I??�« pKð w??¼ W¹uN�U� ªU??N??� Í—U??C??(« WO�uB)«Ë œd??H??²??�« s??� W??�U??(« ¨3ú� wLOI�« Èu²�*« f�öð w²�« uN� WOŽdH�«  U??¹u??N??�« ‰«R???Ý U??�√ ·UAJ½ô WO�¹—U²�« WE×K�« q¦1 WO�UJý≈ W�UŠ sŽ WO�uB)« Ác¼ W¹uN�« lCð ¨jO;«  U½uJ� l� Ò  öšb� l� ÷—UF²�« s� W�UŠ w� tMJ� ¨b??zU??Ý u??¼ ULŽ d³Fð WO�UIŁ


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1745 :‬الخميس ‪2012/05/03‬‬

‫إغالق السجن المدني بمكناس‬ ‫مت إغالق السجن املدني بسيدي سعيد مبكناس‪ ،‬وذكرت مصادر جيدة االطالع‬ ‫ل�«املساء» أن إغالق السجن جاء بسبب ما عرفه من اكتظاظ بالنزالء مقابل ضعف‬ ‫طاقته اإليوائية‪ ،‬وقد مت نقل السجناء إلى سجن توالل غير بعيد عن املدينة‪ .‬وأفادت‬ ‫بعض املصادر أن السجن قد مت بيعه ملجموعة عقارية‪ ،‬فيما أعلنت أخرى أن السجن‬ ‫سيتحول بعد ترميمه وإصالحه إلى مركز لتدريب حراس السجون‪.‬‬ ‫ويعد السجن احمللي سيدي سعيد مبدينة مكناس من أق��دم السجون املغربية‪،‬‬ ‫إذ يرجع تاريخ بنائه إل��ى فترة الثالثينات من القرن املاضي من ط��رف املستعمر‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الخميسات‬

‫فعاليات تطالب ببناء مستشفى‬ ‫عبد السالم أحيز ون‬

‫التمست فعاليات املجتمع املدني بقرية املعازيز‬ ‫في اخلميسات من وزير الصحة العمومية‪ ،‬التدخل‬ ‫ال��ع��اج��ل لبناء مستشفى بجماعة امل��ع��ازي��ز لتأمني‬ ‫حاجيات السكان الصحية مع جتهيزه مبعدات كافية‬ ‫لضمان جودة اخلدمات الطبية‪ ،‬وتزويده بأطر تكون‬ ‫ره��ن إش��ارة املواطنني‪ ،‬مع العمل على إيفاد جلنة‬ ‫للتحقيق في الوضع الصحي املزري بنفس اجلماعة‪.‬‬ ‫وأوضحت فعاليات املجتمع املدني «جمعية العهد‬ ‫اجل��دي��د للمواطنة وال��ت��ض��ام��ن وجمعية تانوبرت‬ ‫للتعاون والتنمية واحملافظة على التراث والبيئة»‬ ‫في رسالة‪/‬شكاية تتوفر «املساء» على نسخة منها‪،‬‬ ‫أن جماعة املعازيز التابعة إداريا إلقليم اخلميسات‬ ‫واملنتمية جلهة الرباط سال زمور زعير وعدد سكانها‬ ‫ي��ف��وق ‪ 15‬أل��ف نسمة‪ ،‬وه��ي جماعة محاطة بعدة‬ ‫دواوي����ر‪ ،‬تتوفر على م��رك��ز صحي وح��ي��د ال يضمن‬ ‫تقدمي ع��الج��ات لكل ال��واف��دي��ن عليه‪ ،‬خصوصا أنه‬ ‫يفتقر لألطر الطبية بحيث أصبح بدون طبيب حاليا‪،‬‬ ‫وهناك فقط ثالث ممرضات يسهرن على تسييره‪.‬‬ ‫وأك��دت نفس الفعاليات اجلمعوية أن الوضع‬ ‫الصحي أصبح كارثيا باجلماعة‪ ،‬حيث إن مواطني‬ ‫ومواطنات قرية «املعازيز» ينتقلون إلى جهات ومدن‬ ‫م��ج��اورة تبعد ب�‪ 35‬و ‪ 100‬كيلومتر من أج��ل تلقي‬ ‫احلد األدنى من العالجات الضرورية‪ ،‬وهذا بالضبط‬ ‫مازاد من تعميق معاناة السكان‪ ،‬واستنكارهم لهذا‬ ‫اإلقصاء غير املفهوم والذي نظموا على إثره العديد‬ ‫م��ن ال��وق��ف��ات االح��ت��ج��اج��ي��ة ب��غ��رض إن��ق��اذ الوضع‬ ‫الصحي من األزمة اخلانقة التي يعرفها‪.‬‬

‫ايت باها‬

‫قاطنون يطالبون بتعبيد مسلك طرقي‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫يطالب سكان جماعة هياللة باشتوكة ايت باها‪،‬‬ ‫املصالح املختصة بوزارة النقل والتجهيز‪ ،‬بتسريع‬ ‫وتيرة توقيع عقد شراكة يهم تعبيد املسلك الطرقي‬ ‫(توحلاج) املمتد عبر مسافة ستة كيلومترات وإخراج‬ ‫االتفاقية إلى حيز الوجود‪ .‬وقال السكان أنفسهم إن‬ ‫جميع شروط توقيع االتفاقية متوفرة‪ ،‬خاصة بعد أن‬ ‫مت إجناز الدراسة التقنية اخلاصة مبشروع املسلك‬ ‫الطرقي‪ ،‬وكذا توفير االعتمادات املالية املطلوبة من‬ ‫ط��رف كل من الشركاء املساهمني كل حسب حصته‬ ‫املالية املخصصة‪ ،‬وأض��اف املتحدثون أن من شأن‬ ‫هاته الطريق أن تفك العزلة عن ثمانية دواوير نائية‬ ‫من ضمنها (ازركفون‪ ،‬وتاجغولت‪ ،‬وتوحلاج‪ ،‬واخادن‪،‬‬ ‫واميينتالت) حيث تضم هاته الدواوير كثافة سكانية‬ ‫مهمة‪ ،‬وأك��د األهالي أن ه��ذا املسلك الطرقي يعتبر‬ ‫مم��را رئيسيا في اجت��اه مركز اجلماعة‪ ،‬واملؤسسة‬ ‫التعليمية االبتدائية واملستوصف الصحي‪ ،‬والسوق‬ ‫األسبوعي‪ ،‬مما يعني تسهيل ولوج املرافق العمومية‬ ‫لساكنة املنطقة في مدة زمنية أقل‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫املؤمتر األول لعلم الصيدلة بالرباط‬ ‫حتتضن مدينة الرباط يومي ‪ 3‬و ‪ 4‬ماي اجلاري‬ ‫امل��ؤمت��ر األول ل��ع��ل��م ال��ص��ي��دل��ة‪ ،‬مب���ب���ادرة من‬ ‫اجلمعية املغربية لعلم الصيدلة وبشراكة مع جامعة‬ ‫محمد اخلامس السويسي وكلية الطب والصيدلة‪.‬‬ ‫وسيعرف املؤمتر مشاركة باحثني واختصاصيني‬ ‫سيناقشون ع��ل��ى م���دى ي��وم��ني امل��ع��ط��ي��ات املتعلقة‬ ‫باستعمال وكذا خصوصيات األدوي��ة املطروحة في‬ ‫السوق‪ ،‬إضافة إل��ى العديد من املواضيع األخرى‪،‬‬ ‫ذات الصلة باألوجه الصيدلية واالقتصادية لألدوية‬ ‫وال���ت���روي���ج ل��ل��ط��ب ال��ت��ق��ل��ي��دي واألدوي������ة اجلنيسة‬ ‫والدراسات البيولوجية املماثلة‪ .‬كما سيشكل مناسبة‬ ‫ل��ل��ت��داول ب��خ��ص��وص األدوي����ة املنتجة ع��ب��ر البيو‪-‬‬ ‫تكنولوجيا واستعمالها ف��ي معاجلة ال��ع��دي��د من‬ ‫األمراض اخلطيرة‪ ،‬كالسرطان والروماتيزم‪.‬‬

‫زيارة استطالعية ألبناء اجلالية املغربية‬

‫ق��ام وف��د يضم ‪ 26‬تلميذا وتلميذة من أبناء اجلالية‬ ‫املغربية املقيمة مبدينة مالني ببلجيكا رفقة طاقم تربوي‬ ‫وإداري بزيارة للثانوية التأهيلية الليمون بالرباط التقى خاللها‬ ‫مع تالميذ املؤسسة التعليمية وأطرها التربوية‪ .‬ومت خالل‬ ‫هذه الزيارة‪ ،‬التي تأتي في إطار رحلة استطالعية وثقافية‬ ‫يقوم بها أب�ن��اء اجلالية املغربية رفقة أط��ر تربوية وإدارية‬ ‫ورئيس جمعية اآلب��اء املغاربة إل��ى املغرب من ‪ 23‬إل��ى ‪30‬‬ ‫أبريل املاضي‪ ،‬تبادل وجهات النظر حول سبل إرساء التعاون‬ ‫والتبادل الثقافي بني الطرفني‪ .‬ووقف التالميذ خالل زيارتهم‬ ‫للمؤسسة على االبتكارات العلمية التي توصل إليها تالميذ‬ ‫شعبة علوم الهندسة واملقامة مبعرض نادي علوم املهندس‬ ‫التابع للمؤسسة كما قاموا بزيارة بعض قاعات التعليم العام‬ ‫والقاعات متعددة الوسائط املجهزة بالسبورات التفاعلية‬ ‫واملعرض الدائم لتالميذ شعبة الفنون التطبيقية‪.‬‬

‫قالوا إن مصيرهم مرتبط بأسر أخرى لم تستفد رغم أنها مستوفية لجميع الشروط‬

‫سكان بكاريان سنطرال بالبيضاء يعيشون في العراء بسبب عدم تسلم «شهادة االستفادة»‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫ن���دد س��ك��ان ك���اري���ان سنطرال‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دون م���ن ب��رن��ام��ج إع���ادة‬ ‫إس��ك��ان دور ال��ص��ف��ي��ح املستوفني‬ ‫للشروط مبا وصفوه ب�«التماطل»‬ ‫ال����ذي ق��وب��ل ب���ه م��ل��ف��ه��م‪ ،‬ح��ي��ث إن‬ ‫العشرات من السكان غادروا دورهم‬ ‫الصفيحية واك��ت��روا غرفا بأحياء‬ ‫مجاورة بعدما «استفادوا من بقع‬ ‫أرضية» مبنقطة الهراويني دون أن‬ ‫يتمكنوا من تسلم شهادة االستفادة‬ ‫حتى يتأتى لهم بدء أشغال البناء‪،‬‬ ‫مما نتجت عنه مشاكل اجتماعية‬ ‫«جد صعبة» لهم‪ ،‬إذ من بينهم من‬ ‫يعيش حاليا في الشارع مع أسرته‬ ‫بعدما استنفد املبلغ املقدم له من‬ ‫طرف شريكه في انتظار استكمال‬ ‫أشغال البناء التي لم تنطلق إلى‬ ‫حد اآلن ألسباب اعتبرتها مصادر‬ ‫من السكان «واهية» ألنها ال تنبني‬ ‫على أي أسس منطقية‪.‬‬ ‫وأك��د ق��اروش��ي إب��راه��ي��م‪ ،‬فاعل‬ ‫جمعوي ورئيس جلنة سكان كاريان‬ ‫س��ن��ط��رال املستفيدين م��ن بقعهم‪،‬‬ ‫أن األس���ر اس��ت��ف��ادت إل���ى ح��د اآلن‬ ‫بشكل شفوي من بقع مت حتديدها‬ ‫بالفعل وهي متلك رقمها‪ ،‬غير أنها‬ ‫لم تتمكن إلى اآلن من البناء فوقها‪،‬‬ ‫والسبب هو أنها لم تتسلم إلى حد‬ ‫اآلن شهادة االستفادة حتى تتمكن‬ ‫من بدء األشغال وترحل إلى شققها‬ ‫في أقرب وقت ممكن‪ ،‬هذا «التماطل»‬

‫وقفة احتجاجية لسكان كاريان سنطرال بالبيضاء‬

‫و«التسويف»‪ ،‬حسب وصف املصدر‬ ‫نفسه تسبب في تشريد العديد من‬ ‫العائالت وجتويع أخ��رى‪ ،‬حتى إن‬ ‫بعض املستفيدين من البقع وافتهم‬ ‫املنية ��ون أن يتمكنوا من التمتع‬ ‫بعيش كرمي في املنازل التي مازالت‬ ‫مجرد حبر على ورق‪.‬‬ ‫وأضاف املصدر ذاته أن العديد‬ ‫م��ن ال��ل��ق��اءات واحل����وارات مت��ت في‬ ‫هذا الصدد مع العديد من اجلهات‬ ‫املسؤولة دون أن تنتهي إلى نتيجة‪،‬‬ ‫حيث أجريت لقاءات مع عامل عمالة‬ ‫عني السبع احل��ي احملمدي‪ ،‬ومدير‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫العمران‪ ،‬ومكتب الدراسات وباشا‬ ‫م��ق��اط��ع��ة احل���ي احمل���م���دي ورئيس‬ ‫دائ���رة ع��ني السبع احل��ي احملمدي‬ ‫وع��دة جهات أخ��رى‪ ..‬ورغ��م الوعود‬ ‫التي تلقتها جلنة ممثلي السكان‬ ‫ف��إن املشكل م���ازال قائما واألخطر‬ ‫من ذل��ك‪ ،‬يضيف املصدر ذات��ه‪ ،‬أنه‬ ‫ترتبت عنه مشاكل حقيقية باجلملة‬ ‫ترتبط أساسا باجلانب االجتماعي‬ ‫للمتضررين ال��ذي��ن م��ن بينهم من‬ ‫يعيش حاليا في العراء‪ ،‬يقول املصدر‬ ‫ذاته‪ ،‬في حني أن هناك من آوته بعض‬ ‫العائالت بقرى خارج الدار البيضاء‬

‫حيث يدرس أبناؤه‪ ،‬وهو ما تسبب‬ ‫ف��ي ان��ق��ط��اع ال��ع��دي��د م��ن التالميذ‬ ‫والطلبة عن متابعة تعليمهم‪ ،‬وكل‬ ‫هذا‪ ،‬يقول املصدر ذاته‪ ،‬يوجد على‬ ‫أرض الواقع وليس من صنع اخليال‬ ‫وميكن للجهات املسؤولة أن تقف‬ ‫على صحة كل هذه األمور حتى يتم‬ ‫التعجيل بإيجاد حلول لهذا املشكل‪،‬‬ ‫خاصة أن املعنيني مستوفني جلميع‬ ‫الشروط‪ ،‬وأنهم قبلوا االنتقال إلى‬ ‫منطقة ال��ه��راوي��ني على ال��رغ��م من‬ ‫غياب مجموعة من املرافق بها ورغم‬ ‫ذلك واجهوا كل هذه الصعوبات‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر مطلعة على امللف‬ ‫أن العائالت املركبة هي التي تسببت‬ ‫في هذا الوضع‪ ،‬حيث إن استفادة‬ ‫بعض األس��ر وح��رم��ان أخ��رى خلق‬ ‫نوعا من االحتقان بني األسر‪ ،‬حتى‬ ‫إن عجز بعض املستفيدين عن أداء‬ ‫السومة الكرائية دفعهم إلى العودة‬ ‫م��ن ج��دي��د إل��ى دوره���م الصفيحية‬ ‫ال��ت��ي ل��م ت��ه��دم غير أن��ه��م وجدوها‬ ‫احتلت من طرف بعض إخوانهم غير‬ ‫املستفيدين مما جعلهم في وضعية‬ ‫تشرد‪.‬‬ ‫وأض��اف إبراهيم أن السلطات‬ ‫املعنية مطالبة بخلق صيغة جديدة‬ ‫للتعامل م��ع املستفيدين م��ن خالل‬ ‫تسليمهم ش��ه��ادة إداري���ة م��ن قبيل‬ ‫إبراء الذمة‪ ،‬وهو ما سيسمح لألسر‬ ‫بتشييد منازلها بعد تسلمها‪ ،‬مقابل‬ ‫التزام هذه األسر بعدم العودة إلى‬ ‫دور الصفيح مرة أخرى‪.‬‬

‫إطار بالبنك بوجدة يعتصم احتجاجا على تنقيله‬ ‫وجدة‬ ‫عبد القادر كثرة‬ ‫ن��ف��ذ م��دان��ي زك���ري���اء‪ ،‬وه���و إط���ار بنكي يعمل‬ ‫بوجدة‪ ،‬اعتصاما طيلة يوم الثالثاء املاضي‪ ،‬أمام‬ ‫املقر املركزي للبنك الشعبي بوجدة‪ ،‬احتجاجا على‬ ‫ما وصفه بتعسف رئيس االدارة اجلماعية للبنك‬ ‫بوجدة ال��ذي أق��دم على إعطاء أمر بتنقيله بتاريخ‬ ‫‪ 13‬ابريل ‪ ،2012‬من مديرية االفتحاص الداخلي الى‬ ‫إحدى الوكاالت البنكية بدون سبب وال سابق إشعار‬ ‫رغم كونه مندوبا نقابيا وإطارا من الدرجة ‪.5‬‬ ‫وصرح اإلطار البنكي املعتصم بأن هذه «اخلطوة‬ ‫التعسفية» تأتي ف��ي إط��ار مسلسل ب��دأه الرئيس‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د ت��ول��ي��ه م��س��ؤول��ي��ة اإلدارة اجلهوية‬

‫ب��وج��دة ع��ام ‪ 2007‬حيث ب���ادر ال��ى تنقيله بشكل‬ ‫وصفه بالتعسفي إلى مديرية االفتحاص الداخلي‪،‬‬ ‫وبعدها جلأ إل��ى ح��ذف البريد االلكتروني املهني‬ ‫الذي مبوجبه يتواصل مع اإلدارة (بعث التقارير‬ ‫واملعطيات وغير ذل��ك‪ )...‬بعد ما أزعجته البيانات‬ ‫النقابية التي كان مسؤوال عن نشرها داخل املؤسسة‬ ‫باسم الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬ثم مراجعة‬ ‫النقطة السنوية من ‪ 4‬الى ‪ 3‬ضدا على مسؤوليه‬ ‫املباشرين‪ .‬من جهته‪ ،‬تبرأ املسؤول النقابي لألبناك‬ ‫بالنقابة الوطنية املنضوية حتت لواء الكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل من املعني باألمر ومن بياناته‪،‬‬ ‫ونفى أن يكون نقابيا ينتمي إلى الكدش بحيث مت‬ ‫إصدار قرار فصل في ح ّقه‪ ،‬بتاريخ ‪ 22‬فبراير ‪،2011‬‬ ‫من ط��رف املكتب احمللي للبنك بوجدة بركان زكاه‬

‫املكتب الوطني للنقابة الوطنية لألبناك املنضوي‬ ‫حتت لواء الكدش‪.‬‬ ‫ومن جهة ثانية‪ ،‬استغرب رئيس البنك الشعبي‬ ‫ب��وج��دة‪ ،‬ف��ي تصريح ل���«امل��س��اء»‪ ،‬س��ل��وك وتصرف‬ ‫امل��وظ��ف املعتصم وتصريحاته‪ ،‬م��ؤك��دا أن املعني‬ ‫باألمر مت تعيينه في منصب جديد في إطار ترقيته‬ ‫واستفادته من زيادة مادية شهرية وذلك ملصلحته‬ ‫ومصلحة املؤسسة التي يشتغل فيها كما تنص على‬ ‫ذلك قوانينها التي وقع على احترامها عند توظيفه‬ ‫فيها وقبوله باملنصب ال��ذي أسند إل��ي��ه‪ .‬وأضاف‬ ‫ال��رئ��ي��س أن��ه استقبل امل��وظ��ف احمل��ت��ج ي��وم��ا قبل‬ ‫اعتصامه وحتدث إليه وأخبره بوضعه اجلديد دون‬ ‫أن يعبر عن رفضه لذلك‪ ،‬محمال إياه عواقب تصرفاته‬ ‫التي ّ‬ ‫تخل بالسير العادي للمؤسسة املصرفية‪.‬‬

‫سكان طالبوا بإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على االختالالت ونهب األراضي‬

‫احتجاجات على استهداف «لوبيات» ألراضي اجلموع بوارزازات‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫احتج األسبوع املاضي العشرات‬ ‫من سكان دوار توريرت عمالة إقليم‬ ‫ورزازات أم��ام مقر قيادة امرزكان‬ ‫بحضور فعاليات سياسية ونقابية‬ ‫وأخرى جمعوية‪ ،‬تنديدا باالستفادة‬ ‫«املشبوهة» من مساحة أرضية تقدر‬ ‫بأكثر م��ن ثمانية ه��ك��ت��ارات تابعة‬ ‫ألراض�����ي ذوي احل���ق���وق ب���ال���دوار‬ ‫املذكور‪ .‬وحسب البيان الذي توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه فقد مت مترير‬ ‫ه���ذه األراض����ي ف��ي ظ���روف «تلفها‬ ‫الضبابية وال��غ��م��وض»‪ ،‬م��ع وجود‬ ‫«خ���رق س��اف��ر ل��ل��ق��وان��ني واألع����راف‬ ‫اجل�����اري ب��ه��ا ال���ع���م���ل»‪ ،‬والسيما‪،‬‬ ‫يضيف البيان ذاته‪ ،‬أن املستفيدين‬ ‫م��ن ه���ذه امل��س��اح��ة األرض���ي���ة‪ ،‬هما‬ ‫األخ��وان الشقيقان ألحد املسؤولني‬ ‫ع��ن أراض���ي اجل��م��وع‪ ،‬ال��ذي ل��م يف‬ ‫ب��ال��ع��ه��د ال����ذي ق��ط��ع��ه ع��ل��ى نفسه‪،‬‬ ‫بعد توليه هذه املسؤولية‪ ،‬مستغال‬ ‫ع��الق��ت��ه ال��وط��ي��دة وال��ن��اف��ذة بأحد‬ ‫املسؤولني‪ ،‬حسب البيان‪ ،‬للحصول‬

‫وقفة احتجاجية لسكان دوار توريرت‬

‫ع��ل��ى ت��رخ��ي��ص اس��ت��غ��الل املساحة‬ ‫األرض��ي��ة امل��ذك��ورة ودع���م املشتكى‬ ‫بهم‪ ،‬رغ��م توصل السلطات املعنية‬ ‫بتعرضات في هذا الشأن‪.‬‬ ‫وق���د ات��ه��م احمل��ت��ج��ون مسؤوال‬ ‫ب��������وزارة ال���داخ���ل���ي���ة ب�«التوصل‬ ‫بتعرضات في املوضوع»‪ ،‬مشيرين‬ ‫إل����ى أن جل����وء م���س���ؤول ع���ن هذه‬

‫(خاص)‬

‫األراض�������ي إل����ى «أس���ال���ي���ب الوعد‬ ‫والوعيد موظفا نفوذه في املنطقة»‪،‬‬ ‫من شأنه أن يزيد من درجة االحتقان‬ ‫االجتماعي ال��ذي وص��ل إليه سكان‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وح���س���ب ال���ب���ي���ان ذات�������ه‪ ،‬فإن‬ ‫املتضررين من ذوي احلقوق عازمون‬ ‫«كل العزم» على مواصلة االحتجاج‬

‫وال��ن��ض��ال ب��ك��ل أش��ك��ال��ه القانونية‬ ‫في سبيل «إحقاق احلق واستعادة‬ ‫أرضهم من «األي��ادي الغاصبة لها»‪.‬‬ ‫ورف����ع احمل��ت��ج��ون ش���ع���ارات خالل‬ ‫الوقفة املذكورة مطالبة باسترجاع‬ ‫أراض��ي��ه��م ورح��ي��ل م��ن يتهمونهم‬ ‫بالوقوف وراء ذلك‪ ،‬مؤكدين عزمهم‬ ‫على العمل على ع��زل امل��س��ؤول عن‬ ‫أراضي اجلموع‪ ،‬محملني املسؤولية‬ ‫في الوقت ذات��ه للسلطات احمللية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أش����اروا إل��ى أن��ه��ا «تستخف‬ ‫مب��ط��ال��ب��ه��م امل���ش���روع���ة وتتعامل‬ ‫م��ع ت��ع��رض��ات��ه��م ب��إه��م��ال وسلبية‬ ‫واضحني‪ ،‬دون أن تكترث كذلك مبا‬ ‫ي��ت��ه��دد أراض����ي ذوي احل��ق��وق من‬ ‫مخاطر جشع ذوي اجلاه واملال»‪.‬‬ ‫وأوض����������ح م�����ص�����در م�����ن عني‬ ‫املكان أن احتجاجات الساكنة هي‬ ‫حلقة م��ن حلقات االح��ت��ج��اج الذي‬ ‫س��ي��ن��ظ��م��ون��ه إل���ى ح���ني استرجاع‬ ‫حقوقهم‪ .‬مطالبني اجلهات املعنية‬ ‫بفتح حتقيق في امل��وض��وع‪ ،‬بإيفاد‬ ‫جلنة حتقيق عاجال للوقوف على‬ ‫االخ��ت��الالت التي تشوب ه��ذا امللف‬ ‫«اخلطير»‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫إطالق سراح رئيس بلدية قلعة مكونة‬ ‫ن‪.‬ب‬

‫أطلقت املصالح املختصة ب����ورزازات‪ ،‬أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ ،‬سراح رئيس بلدية قلعة مكونة بإقليم تنغير‪،‬‬ ‫الذي كان قد أودع السجن احمللي بورزازات على خلفية‬ ‫تسببه في حادثة سير مميتة راح ضحيتها شاب في‬ ‫مقتبل العمر‪ .‬وكانت بعض اجلهات باجلماعات القروية‬ ‫املتاخمة لقلعة مكونة قد قررت «إلغاء» موسم الورود‪،‬‬ ‫ال��ذي من املرتقب أن حتتضنه البلدية أي��ام ‪ 4‬و‪ 5‬و‪6‬‬ ‫من ماي اجلاري‪ ،‬بسبب اإلبقاء على رئيس بلدية قلعة‬ ‫مكونة رهن االعتقال بالسجن‪ ،‬خاصة أن رئيس البلدية‬ ‫هو الذي يشرف بنفسه على أدق تفاصيل املوسم الذي‬ ‫يعرف حضورا مكثفا ملجموعة من اجلهات والفعاليات‪،‬‬ ‫كما أن املوسم شكل مناسبة متميزة للبلدية مكنتها من‬ ‫االنفتاح والتطور واالنتعاش النسبي‪.‬‬ ‫وجتدر اإلشارة إلى أن رئيس جماعة قلعة مكونة‪،‬‬ ‫حوالي ‪ 76‬كيلومترا عن عمالة تنغير‪ ،‬أودع السجن‬ ‫احمللي ب��ورزازات إثر تسببه في حادثة سير أدت إلى‬ ‫مصرع شاب على بعد حوالي ‪ 18‬كيلومترا من ورززات‪،‬‬ ‫حوالي الثامنة من مساء األحد قبل املاضي‪.‬‬ ‫وأك��دت مصادر «امل��س��اء» أن رئيس اجلماعة كان‬ ‫في طريقه إلى ورزازات من أجل حضور اجتماع مع‬ ‫بعض املسؤولني باملدينة من أجل إج��راء الترتيبات‬ ‫والتحضيرات الضرورية الحتضان اجلماعة موسم‬ ‫ال��ورود‪ ،‬ال��ذي تنظمه اجلماعة في األسبوع األول أو‬ ‫الثاني من شهر ماي من كل سنة‪ .‬وأضافت املصادر‬ ‫نفسها أن سيارة رئيس اجلماعة املعني صدمت الشاب‬ ‫ورم���ت ب��ه ف��ي اجت���اه س��ي��ارة أخ���رى ك��ان��ت تسير في‬ ‫االجتاه املعاكس‪.‬‬

‫الرباط‬

‫إضرابات للجنة الوطنية للمجازين‬ ‫املساء‬

‫خاضت اللجنة الوطنية للمجازين سلسلة من‬ ‫اإلض��راب��ات‪ ،‬أواخ��ر شهر أبريل‪ ،‬احتجاجا على ما‬ ‫وصفته بصمت وزارة التربية الوطنية إزاء ملفها‬ ‫املطلبي القاضي بتحسني أوضاعهم املهنية‪ .‬ولتدارس‬ ‫هذا األمر عقدت اللجنة‪ ،‬حتت إشراف املكتب الوطني‪،‬‬ ‫اجتماعا مبقر النقابة الوطنية للتعليم املنضوية‬ ‫حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية للشغل تطرقت‬ ‫فيه إلى مستجدات امللف املطلبي للمجازين بالتعليم‬ ‫االبتدائي والثانوي واإلعدادي‪.‬‬ ‫وق��د وق��ف امل��ش��ارك��ون ف��ي ه��ذا االج��ت��م��اع على‬ ‫مجموعة م��ن النقط ال��ت��ي م��ازال��ت عالقة ول��م جتد‬ ‫طريقها نحو احل��ل‪ ،‬منددين مبا وصفوه ب� «متاطل‬ ‫ال���وزارة ف��ي التعاطي اإليجابي م��ع مطالبهم التي‬ ‫يعتبرونها مشروعة‪ .‬وق��د أعلنت اللجنة الوطنية‬ ‫للمجازين مطالبها املتمثلة في مطالبة وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬الوصية على القطاع‪ ،‬بفتح ح��وار جدي‬ ‫ومسؤول من أج��ل الطي النهائي للملف ال��ذي عمر‬ ‫طويال‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫ت��ق��دم العربي قصي بشكاية إل��ى وزي���ر العدل‪،‬‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬تفيد بأنه تقدم‬ ‫بشكاية إل��ى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية بتاريخ‬ ‫‪ 2012/01/06‬محضر رق��م ‪ 47‬ضد إح��دى السيدات‪،‬‬ ‫وق��د مت االستماع إليه وإل��ى الشهود من ط��رف الدرك‬ ‫امللكي ولم يتم االستماع إلى اخلصم‪ .‬وأضاف املشتكي‬ ‫أنه قدم عدة شكايات إلى وكيل امللك غير أنه لم يحصل‬ ‫على أي نتيجة‪ .‬وط��ال��ب املشتكي وزي���ر ال��ع��دل وكل‬ ‫اجلهات املعنية بتقدمي يد املساعدة له ورفع الظلم الذي‬ ‫حلق به‪.‬‬

‫إلى عامل إقليم اجلديدة‬ ‫وجه كل من عبد الرحمان جوي وحسن أيت أوبال تذكيرا‬ ‫بشكاية إلى عامل إقليم اجلديدة بسبب مشتل وصفته‬ ‫شكاية لهم توصلت «املساء» بنسخة منها ب�«العشوائي»‪ ،‬وهو‬ ‫يقع ف��وق امللك العام ال��ذي ق��ال املشتكيان إن��ه أصبح يؤثر‬ ‫سلبا على جتارتهما‪ ،‬وذلك بسبب عدم اكتراث املشتكى به‬ ‫بشكايتهما وكذا بقانون التعمير عبر وضعه سياجا إسمنتيا‬ ‫حوله‪ .‬وقال املشتكيان في الشكاية نفسها إنهما قد وضعا‬ ‫شكايتني سابقتني بتاريخ ‪ 24‬أكتوبر ‪ 2011‬وأخرى بتاريخ‬ ‫‪ 2‬فبراير ‪ ،2012‬وراسال املجلس البلدي الذي خلصت جلنته‬ ‫إلى ضرورة وقف استغالل امللك العام وقامت بتوجيه إنذار‬ ‫إلى املعني باألمر عن طريق عون سلطة املقاطعة احلضرية‬ ‫الرابعة وهو اإلنذار الذي مر عليه أزيد من شهر دون تنفيذه‪.‬‬ ‫وال �ت �م��س املشتكيان م��ن ع��ام��ل اإلق�ل�ي��م ال�ت��دخ��ل إلنصاف‬ ‫املتضررين‪.‬‬

‫إلى املندوب العام إلدارة السجون‬ ‫تطالب أس��رة سجني معتقل حت��ت رق��م ‪13121‬‬ ‫بالسجن احمللي باحملمدية محكوم بعشر سنوات‬ ‫سجنا ن��اف��ذا ف��ي امل��ل��ف اجل��ن��ائ��ي ع���دد ‪ 07/726‬من‬ ‫ط��رف استئنافية البيضاء بإسقاط ما تبقى عنه من‬ ‫هذه العقوبة احلبسية‪ ،‬وذلك بسبب سيرته وسلوكه‪،‬‬ ‫خاصة أن��ه طالب جامعي يتابع دراس��ت��ه بالسداسي‬ ‫الثاني باحملمدية شعبة علم االجتماع‪ ،‬كما أنه حاصل‬ ‫على البكالوريا سنة ‪ 2008‬بالسجن احمللي بن أحمد‬ ‫وحاصل على شهادة الباكالوريا دورة يوليوز ‪2011‬‬ ‫مب��رك��ز اإلص���الح وال��ت��ه��ذي��ب بعني علي م��وم��ن‪ ،‬وكان‬ ‫يتابع دراسته اجلامعية بكلية احلقوق احلسن األول‬ ‫بسطات‪ .‬ونظرا لإلكراهات التي يعرفها امللف اجلامعي‬ ‫فقد مت حرمانه من احلصول على اإلجازة برسم املوسم‬ ‫الدراسي ‪ ،2012-2011‬حسب شكاية لألسرة توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منها‪ .‬وطالبت األس��رة ب��أن يستفيد‬ ‫ابنها من العفو‪ ،‬حيث إنه قضى أزيد من ثلثي العقوبة‬ ‫واستفاد أكثر من برامج إعادة اإلدم��اج التي تنهجها‬ ‫املندوبية ال��ع��ام��ة إلدارة ال��س��ج��ون وم��ؤس��س��ة محمد‬ ‫السادس إلعادة إدماج السجناء‪.‬‬

‫‪ 1300‬شخص استفادوا من خدمات طبية بخنيفرة‬

‫استفاد أزيد من ‪ 1300‬شخص من خدمات قافلة‬ ‫طبية متعددة التخصصات بخنيفرة‪ ،‬مببادرة‬ ‫من النسيج اجلمعوي «آجي نتعاونو»‪ .‬ونظمت هذه‬ ‫القافلة بتنسيق م��ع املندوبية اإلقليمية للصحة‪،‬‬ ‫حيث ج��اب��ت على م��دى ي��وم��ني اجل��م��اع��ات القروية‬ ‫الهري وسيدي المني وكذا مدينة خنيفرة‪ .‬وقد متت‬ ‫تعبئة طاقم طبي يتكون من ‪ 14‬طبيبا متخصصا في‬ ‫أمراض األنف واألذن واحلنجرة وطب األطفال وطب‬ ‫العيون ج��اؤوا من ال��دار البيضاء ومكناس بهدف‬ ‫ضمان جن��اح ه��ذا العمل االجتماعي‪ .‬وإل��ى جانب‬ ‫الفحوصات التي استفادت منها الساكنة احمللية‪ ،‬مت‬ ‫توزيع األدوية على املستفيدين‪.‬‬

‫تكرمي عمال وعامالت النظافة باحلسيمة‬

‫ن�ظ�م��ت ج�م�ع�ي��ات امل�ج�ت�م��ع امل��دن��ي مب��دي�ن��ة احلسيمة‬ ‫و«مجموعة جماعات نكور غيس» نهاية األسبوع املاضي‬ ‫بدار الثقافة األمير موالي احلسن حفل تكرمي لعامالت وعمال‬ ‫النظافة‪ .‬ويأتي حفل تكرمي عامالت وعمال النظافة من منطلق‬ ‫أهمية االع �ت��راف مب�ج�ه��ودات ه��ذه الفئة العاملة ف��ي قطاع‬ ‫النظافة‪ ،‬وكذا إميانا بالتضحيات اجلسام التي تبذلها هذه‬ ‫الفئة رغم الظروف الصعبة واإلكراهات املتعددة من هشاشة‬ ‫وفقر‪ .‬ومتت املطالبة خالل هذا احلفل بضرورة االهتمام بهذه‬ ‫الفئة التي تسهر على نظافة املدينة وقيامها بعمل شاق حتفه‬ ‫مجموعة من األخطار‪ .‬وجتدر اإلش��ارة إلى أن هذه املبادرة‬ ‫اإلنسانية انطلقت منذ سنتني‪ .‬ونظمت باملناسبة مجموعة من‬ ‫األنشطة االجتماعية التي انطلقت منذ ‪ 21‬أبريل املاضي حتت‬ ‫شعار « كلنا عامالت وعمال النظافة»‪ ،‬منها على اخلصوص‬ ‫قافلة طبية لفائدة عائالت عامالت وعمال النظافة مبساهمة‬ ‫وتطوع ع��دد من األط�ب��اء واألط��ر الطبية وشبه الطبية وأطر‬ ‫اجلمعيات املنظمة باإلقليم‪ ،‬ويوم حتسيسي حول دور اجلميع‬ ‫في نظافة املدينة وحماية البيئة‪.‬‬

‫تنغير‬

‫إلى عامل تارودانت‬

‫قنطرة غريبة وعجيبة بجماعة أوالد مبارك بنيت في احلقبة االستعمارية‪ ،‬لكن مصالح وزارة الفالحة تصر على استمرار العمل‬ ‫بها رغم األخطار التي يتعرض لها املارون من فوقها‪ ،‬ورغم تسجيل حاالت إصابات وحوادث كثيرة ورغم الشكايات العديدة‬ ‫(خاص)‬ ‫للمواطنني‪ ،‬لتستمر القنطرة ويستمر إهمال املسؤولني‪.‬‬

‫يطالب ج�م��ال ح�ض��اك‪ ،‬رق��م بطاقة تعريفه الوطنية‬ ‫ج‪.‬س ‪ 339121‬عامل تارودانت في شكاية‪ -‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها‪ -‬بإنصافه من احليف الذي حلقه جراء‬ ‫االعتداء الذي تعرض له‪ .‬ويفيد املشتكي في الشكاية ذاتها‬ ‫بأنه ك��ان ي��زاول بعض اإلص��الح��ات البسيطة داخ��ل منزله‬ ‫بدوار تازمورت‪ ،‬قبل أن يفاجأ باملشتكى بهم يقتحمون منزله‬ ‫ب��دون سابق إن��ذار وب��دون احلصول على أي إذن مسبق‪.‬‬ ‫ويشير املشتكي إلى أنهم قاموا بسبه وشتمه وتهديده‪ ،‬قبل‬ ‫أن يبادر أحدهم إلى صفعه أم��ام امل��أ‪ .‬وأض��اف املشتكي‬ ‫أنه مت اعتقاله واقتياده بشكل وصفه بأنه «مهني وحاط من‬ ‫الكرامة كأنه مجرم خطير»‪ ،‬األم��ر ال��ذي خلف ذع��را لدى‬ ‫أف��راد أسرته‪ .‬ه��ذا ويؤكد املشتكي أن��ه يتوفر على شهود‬ ‫عاينوا النازلة‪ ،‬ويطالب بحقه بجبر الضرر ال��ذي أصابه‬ ‫وإعادة االعتبار إليه‪.‬‬


‫العدد‪1745 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫رغ��م أن املنتخب احمل��ل��ي مقبل‬ ‫على خوض منافسات كأس العرب‬ ‫بالسعودية‪ ،‬ف��إن البلجيكي إيريك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س ال����ذي ي��ت��ول��ى اإلش����راف‬ ‫عليه‪ ،‬مازال لم يستقر على تشكيلة‬ ‫واحدة‪ ،‬ففي كل مبرة يوجه الدعوة‬ ‫لتشكيلة مغايرة ليكرر بذلك سيناريو‬ ‫املنتخب األول‪.‬‬ ‫غيريتس منذ أن التحق باملغرب‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫و ه���و ي��ت��اب��ع م���ب���اري���ات البطولة‬ ‫ومن املفروض أن يكون على دراية‬ ‫مب��ؤه��الت الالعبني امل��غ��ارب��ة‪ ،‬دون‬ ‫أن يقوم في كل م��رة باملناداة على‬ ‫تشكيلة بطعم ولون مغاير‪.‬‬ ‫ك��أس ال��ع��رب محطة ضرورية‪،‬‬ ‫ولذلك على غريتس أن يرتب أوراقه‬ ‫بشكل ج��ي��د‪ ،‬حتى اليضيف نكسة‬ ‫أخرى إلى الكرة املغربية‪.‬‬

‫«املاص» في املركز‬ ‫‪ 90‬عامليا‬ ‫احتل ن��ادي امل��غ��رب الفاسي املركز الثاني‬ ‫«عربيا» وإفريقيا‪ ،‬وال� ‪« 90‬عامليا»‪ ،‬خلف الترجي‬ ‫الرياضي التونسي‪ ،‬في التصنيف األخير لالحتاد‬ ‫الدولي للتاريخ واإلحصاء بينما جاء الوداد في‬ ‫املركز الرابع عربيا والسادس إفريقيا باحتالله‬ ‫املركز ‪ 113‬عامليا خلف الهالل السوداني الذي‬ ‫جاء في املركز الثالث عربيا و ‪ 109‬عامليا‪.‬‬ ‫وواص��ل برشلونة اإلسباني تصدره لقائمة‬ ‫أفضل أندية العالم‪ ،‬فيما جاء غرميه التقليدي ريال‬ ‫مدريد فى املركز الثاني‪ ،‬بينما قفز أونيفرسيداد‬ ‫الشيلى للمركز الثالث‪ ،‬كما حل بايرن ميونيخ‬ ‫األملاني في املركز ال��راب��ع‪ ،‬متقدما على أتلتيكو‬ ‫مدريد اإلسباني صاحب املركز اخلامس‪.‬‬

‫ندوة صحفية مللتقى‬ ‫محمد السادس للقوى‬ ‫تعقد اجلامعة امللكية املغربية أللعاب القوى‪٬‬‬ ‫يوم ‪ 7‬ماي املقبل‪ ٬‬ندوة صحفية لتقدمي الدورة‬ ‫اخلامسة للملتقى الدولي محمد السادس أللعاب‬ ‫ال��ق��وى امل��ق��ررة ي��وم ‪ 27‬م��اي باملركب الرياضي‬ ‫األمير موالي عبد الله بالرباط‪.‬‬ ‫وستسلط اللجنة املنظمة للملتقى‪ ٬‬خالل‬ ‫هذه الندوة التي ستنطلق على الساعة الرابعة‬ ‫بعد الزوال مبقر اجلامعة‪ ٬‬األضواء على مختلف‬ ‫اجل��وان��ب التنظيمية والتقنية لهذه التظاهرة‬ ‫الدولية التي تعرف سنويا مشاركة أبرز العدائني‬ ‫العامليني‪.‬‬

‫ثالثة حكام‬ ‫مرشحون‬ ‫إلدارة‬ ‫الديربي‬

‫الدورة التاسعة للريكبي‬ ‫السباعي بطنجة‬ ‫تنظم جمعية الريكبي بطنجة يومي رابع‬ ‫وخ��ام��س م��اي اجل���اري مبلعب م��رش��ان مبدينة‬ ‫طنجة‪ ٬‬منافسات ال���دورة التاسعة من الدوري‬ ‫الدولي للريكبي السباعي (طنجة سيفن)‪.‬‬ ‫وذكر بالغ للجمعية املنظمة أن هذا الدوري‪٬‬‬ ‫املنظم حت��ت إش���راف اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫للريكبي‪ ٬‬سيعرف مشاركة ثمانية أندية ثالثة‬ ‫منها أجنبية من كل من جبل ط��ارق وإسبانيا‪٬‬‬ ‫وفرنسا‪ .‬وأض��اف البالغ‪ ٬‬أن��ه إل��ى جانب فريق‬ ‫جمعية الريكبي بطنجة‪ ٬‬سيكون الريكبي املغربي‬ ‫ممثال في هذا ال��دوري الدولي بأربعة منتخبات‬ ‫متثل جهات الوسط الشرقي والوسط والشرق‬ ‫واجلنوب‪.‬‬ ‫وح��س��ب ج��م��ال ب��وط��ال��ب اجل���وط���ي‪ ٬‬رئيس‬ ‫جمعية ال��ري��ك��ب���� ب��ط��ن��ج��ة‪ ٬‬ف���إن م��دي��ن��ة طنجة‬ ‫مب��ب��ادرة من اجلامعة امللكية املغربية للريكبي‬ ‫وجمعية الريكبي بطنجة ‪ ٬‬ق��دم��ت ترشيحها‬ ‫الحتضان إقصائيات املنطقة اإلفريقية‪ ٬‬املقررة‬ ‫يومي ‪ 28‬و‪ 29‬شتنبر القادم‪ ٬‬واملؤهلة لنهائيات‬ ‫كأس العالم للريكبي السباعي ‪.2013‬‬

‫مورينيو‪ :‬الفوز بالليغا‬ ‫صعب وسننجح في ذلك‬

‫جمال اسطيفي‬

‫ان��ح��ص��ر ال��ت��ن��اف��س على‬ ‫قيادة مباراة «الديربي» املقررة‬ ‫األحد املقبل بني فريقي الرجاء‬ ‫البيضاوي والوداد الرياضي‪،‬‬ ‫ضمن منافسات اجل��ول��ة ‪28‬‬ ‫من البطولة «االحترافية» بني‬ ‫ثالثة حكام‪ ،‬هم منير مبروك‬

‫«االغموض» يلف‬ ‫حتضيرات الرجاء‬ ‫والوداد لـ»الديربي»‬ ‫بلهندة يهدد حصول‬ ‫مونبوليي على‬ ‫البطولة الفرنسية‬ ‫مكاملة هاتفية تلحق‬ ‫عبد الصمد‬ ‫باملنتخب احمللي‬

‫وبوشعيب حل��رش ورضوان‬ ‫جيد‪.‬‬ ‫وق����ال م��ص��در م��ق��رب من‬ ‫مديرية التحكيم إن احلكمني‬ ‫ب��وش��ع��ي��ب حل���رش ورض���وان‬ ‫جيد هما األوف��ر حظا إلدارة‬ ‫املباراة‪ ،‬مشيرا إلى أن مبروك‬ ‫عينه االحتاد اإلفريقي إلدارة‬ ‫مباراة للمنتخب الليبي ألقل‬

‫من ‪ 20‬سنة‪ ،‬ضمن تصفيات‬ ‫ك���أس إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬األم����ر الذي‬ ‫أث��ر على حظوظه ف��ي قيادة‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬لكن امل��ص��در نفسه‬ ‫أش���ار إل��ى أن احل��ك��م مبروك‬ ‫قد تتقوى حظوظه خصوصا‬ ‫أن م��ب��اراة املنتخب الليبي‬ ‫ق��د ت��ؤج��ل إل���ى م��وع��د الحق‬ ‫وتبرمج ف��ي بلد آخ��ر بسبب‬

‫الوضعية األمنية بليبيا‪.‬‬ ‫ف��ي م��وض��وع آخ��ر قررت‬ ‫جل��ن��ة االس��ت��ئ��ن��اف التابعة‬ ‫جلامعة كرة القدم‪ ،‬تزكية قرار‬ ‫ج��ام��ع��ة ك���رة ال��ق��دم القاضي‬ ‫ب��خ��ص��م ن��ق��ط��ت��ني م���ن رصيد‬ ‫فريق حسنية أك��ادي��ر بسبب‬ ‫إشراكه ألربعة العبني أجانب‬ ‫ف����ي م���ب���ارات���ه أم������ام شباب‬

‫احل��س��ي��م��ة ض��م��ن البطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وكان فريق حسنية أكادير‬ ‫اس��ت��أن��ف ال���ق���رار االبتدائي‬ ‫جلامعة كرة القدم‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب��ه م����ازال فريق‬ ‫وداد ف���اس متمسكا بقرار‬ ‫خصم نقطة من رصيد فريق‬ ‫حسنية أك��ادي��ر ف��ي مباراته‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫لجنة االستئناف تؤيد قرار خصم نقطة من رصيد حسنية أكادير‬

‫أم��ام اجليش امللكي‪ ،‬مبا أنه‬ ‫أشرك أربعة العبني أجانب في‬ ‫املباراة التي خسرها‪.‬‬ ‫ويسعى فريق وداد فاس‬ ‫إل��ى احمل��اف��ظ��ة على حظوظه‬ ‫ف��ي ال��ب��ق��اء ألن خ��ص��م نقطة‬ ‫م��ن رصيد احلسنية سيعزز‬ ‫حظوظه في البقاء في البطولة‬ ‫«االحترافية»‪.‬‬

‫أكد البرتغالي جوزي مورينيو‪ ٬‬مدرب فريق‬ ‫ري���ال م��دري��د‪ ٬‬متصدر ال����دوري اإلس��ب��ان��ي لكرة‬ ‫القدم‪ ٬‬أن أحد أهدافه هو «إحراز اللقب في أهم‬ ‫ث��الث ب��ط��والت ف��ي أوروب���ا ‪ ..‬إنكلترا وإيطاليا‬ ‫وإسبانيا»‪ ٬‬وأنه «لم يخف ذلك على اإلطالق»‪.‬‬ ‫وق���ال م��وري��ن��ي��و‪« ،‬ي��ب��ق��ى ال��ف��وز ب��ال��ل��ق��ب في‬ ‫بطولة إسبانيا‪ ٬‬وه���ذا األص��ع��ب‪ .‬لكننا نعرف‬ ‫أننا سننجح في ذلك‪ .‬لست رجال يحب االحتفال‬ ‫كثيرا‪ ٬‬لكني لم أخ��ف أب��دا أن أح��د أه��داف��ي هو‬ ‫الفوز بأهم ثالث بطوالت في أوروب��ا ‪ ..‬إجنلترا‬ ‫وإيطاليا وإسبانيا»‪.‬‬ ‫وكان مورينيو قد قاد فريق تشلسي اإلجنليزي‬ ‫إلى لقبني‪ ٬‬وأنتر ميالنو اإليطالي إلى لقبني أيضا‬ ‫بعد أن أحرز اللقب مرتني متتاليتني مع بورطو‬ ‫البرتغالي‬

‫اإلصابة غيبتهما ومهاجم المغرب التطواني قدم شهادة طبية‬

‫عزمي ورفيق يعوضان رابح وملناصفي في املنتخب احمللي‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫استنجد الناخب الوطني‪ ،‬البلجيكي ايريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬بخدمات العب ال��وداد الفاسي أنس‬ ‫عزمي ومتوسط ميدان أوملبيك أسفي رفيق عبد‬ ‫الصمد لتعويض الغياب االضطراري لكل من‬ ‫املدافع الودادي يوسف رابح والعب خط وسط‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬عبد الرزاق ملناصفي‪ ،‬اللذين‬ ‫فرضت عليهما اإلص��اب��ة الغياب ع��ن التجمع‬ ‫اإلعدادي الثاني للمنتخب احمللي‪.‬‬ ‫وأكد مصدر مسؤول أن الالعب ملناصفي‬ ‫ق��دم إل��ى مدينة ال��رب��اط من أج��ل تقدمي شهادة‬ ‫طبية ووض��ع نفسه ره��ن إش��ارة الطاقم الطبي‬

‫للمنتخب احمل �ل��ي ق�ص��د إج� ��راء الفحوصات‬ ‫الضرورية للتأكد من إصابته بعدما شارك خالل‬ ‫التجمع االعدادي األول بحر األسبوع املنصرم‬ ‫رفقة ستة العبني من فريقه التطواني‪.‬‬ ‫وينهي املنتخب احمللي جتمعه اإلعدادي‬ ‫الثاني اليوم ( اخلميس) والذي استهلته العناصر‬ ‫الوطنية أول أمس ( الثالثاء) والذي يندرج في‬ ‫سياق التحضير لكأس العرب للمنتخبات املزمع‬ ‫تنظيمها باملالعب السعودية خالل الفترة املمتدة‬ ‫ما بني ‪ 22‬يونيو و‪ 6‬يوليوز املقبلني‪.‬‬ ‫وب��رم��ج البلجيكي اي��ري��ك غيريتس‪ ،‬ثالثة‬ ‫حصص إع��دادي��ة عكس م��ا ك��ان عليه الشأن‬ ‫خالل التجمع اإلعدادي األول‪ ،‬الذي شهد برمجة‬

‫خمس حصص إع��دادي��ة وال ��ذي سجل غياب‬ ‫العبي املغرب الفاسي والوداد الرياضي بحكم‬ ‫التزاماتهم مع فرقهم على مستوى منافسات‬ ‫عصبة األبطال وكأس االحتاد اإلفريقيني‪.‬‬ ‫وخاض العبو املنتخب احمللي حصة واحدة‬ ‫صباح أم��س األربعاءخصصت إلزال��ة العياء‬ ‫بعد توافدها على مقر جتمع املنتخب احمللي‬ ‫بالصخيرات‪ ،‬ب��داي��ة م��ن ال�س��ادس��ة م�س��اء من‬ ‫يوم الثالثاء‪ ،‬قبل أن تخوض بعدها حصة ثانية‬ ‫زوال �ي��ة باملركز الوطني لكرة ال�ق��دم باملعمورة‬ ‫فتحها الناخب الوطني في وجه وسائل االعالم‬ ‫كما كان عليه الشأن خالل التجمع االعدادي‬ ‫األول‪.‬‬

‫وت �ن �ه��ي ال �ع �ن��اص��ر ال��وط �ن �ي��ة معسكرها‬ ‫االع��دادي الثاني بخوض حصة ثالثة وأخيرة‬ ‫ص �ب��اح ال� �ي ��وم ( اخل �م �ي��س) ب �ه��دف السماح‬ ‫ل��الع �ب��ني ب��االل �ت �ح��اق ب�ف��رق�ه��م ق �ص��د مواصلة‬ ‫االستعداد ملنافسات اجلولة املقبلة من البطولة‬ ‫« االحترافية» والتي حتمل مواجهات قوية كفيلة‬ ‫بتحديد معالم األندية التي باتت أق��رب من أي‬ ‫وقت مضى قريبة من الظفر بدرع البطولة‪ ،‬وكذا‬ ‫األندية التي تتالشى حظوظها في احلفاظ على‬ ‫مكانتها ضمن أندية الصفوة‪ ،‬وفيما يلي الئحة‬ ‫العناصر املشاركة في التجمع االعدادي الثاني‬ ‫للمنتخب احمللي ‪:‬‬ ‫عصام بادة وعبد الفتاح وبوخريص وإبراهيم‬

‫البحري ( الفتح ال��ري��اض��ي) حمزة أبورزوق‪،‬‬ ‫رش �ي��د ال��دح �م��ان��ي‪ ،‬ش�م��س ال��دي��ن الشطيبي‪،‬‬ ‫عبد النبي حل��رآري‪ ،‬سعيد احلموني (املغرب‬ ‫الفاسي)عزيز الكيناني وأح�م��د جحوح وعبد‬ ‫العظيم خضروف (املغرب التطواني) إسماعيل‬ ‫بلمعلم ورشيد السليماني وياسني الصاحلي‬ ‫(ال��رج��اء الرياضي) صالح ال��دي��ن السعيدي‬ ‫(اجليش امللكي) أي��وب اخلاليقي‪ ،‬سعيد فتاح‬ ‫(الوداد الرياضي) عبد الصمد ملباركي (شباب‬ ‫الريف احلسيمي) أمني البورقادي وأنس عزمي‬ ‫(ال��وداد الفاسي) عبد ال��رزاق حمد الله وعبد‬ ‫الصمد رف�ي��ق (أومل�ب�ي��ك آس �ف��ي) أح�م��د شاغو‬ ‫(الدفاع اجلديدي) ‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫الديربي ‪112‬‬

‫العدد‪1745 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪x‬‬ ‫هل يكون بنكيران أول رئيس حكومة يحضر ديربي البيضاء؟‬

‫«االغموض» يلف حتضيرات الرجاء والوداد لـ«الديربي»‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫صور‪ :‬مصطفى الشرقاوي‬

‫يلف الغموض حتضيرات فريقي‬ ‫الرجاء البيضاوي والوداد الرياضي‬ ‫مل���ب���اراة «ال���دي���رب���ي» ال��ت��ي ستجمع‬ ‫الفريقني ي��وم األح���د امل��ق��ب��ل‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجل��ول��ة ‪ 28‬م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وبينما لم يحسم املدرب بيرتران‬ ‫م��ارش��ان ف��ي م��ا إذا ك���ان سيتحول‬ ‫إل��ى مدينة اجل��دي��دة خل��وض جتمع‬ ‫تدريبي هناك‪ ،‬فإن الوداد من املرجح‬ ‫أن يواصل حتضيراته مبدينة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر مسؤول في الفريق‬ ‫«األخضر» إن املدرب مارشان مازال لم‬ ‫يقرر بعد‪ ،‬مشيرا إلى أن املكتب املسير‬ ‫ينتظر قراره النهائي بخصوص هذا‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر نفسه أن مارشان‬ ‫غالبا ما يتخذ ق��رارات في اللحظات‬ ‫األخ���ي���رة‪ ،‬وأن����ه م��ن غ��ي��ر املستبعد‬ ‫أن ي��ق��رر ف���ي آخ���ر حل��ظ��ة مواصلة‬ ‫التحضيرات مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتبدو الصورة في فريق الوداد‬ ‫ال��ري��اض��ي مشابهة‪ ،‬ف��امل��درب بنيتو‬ ‫ف���ل���ورو ل���م ي��ح��س��م ب��ع��د بخصوص‬ ‫إمكانية إقامة جتمع تدريبي للفريق‬ ‫خارج البيضاء‪ ،‬لكن مصدرا مسؤوال‬ ‫في الفريق «األح��م��ر» ق��ال إن الوداد‬ ‫ي��ت��ج��ه إل����ى م���واص���ل���ة حتضيراته‬ ‫مبلعب بنجلون بالدار البيضاء إلى‬ ‫غاية يوم املباراة‪ ،‬مستبعدا إمكانية‬ ‫خوض الفريق لتجمع تدريبي خارج‬ ‫العاصمة االقتصادية‪.‬‬ ‫وكان الرجاء استعد ملباراة ديربي‬ ‫ال��ذه��اب ال���ذي انتهى م��ت��ع��ادال دون‬ ‫أهداف مبدينة اجلديدة‪ ،‬في الوقت‬ ‫ال���ذي واص���ل فيه ال��ف��ري��ق «األحمر»‬ ‫استعداداته بالدار البيضاء‪ ،‬علما أن‬ ‫الوداد كان يقوده املدرب السويسري‬ ‫ميشيل دوكاستل‪ ،‬في الوقت الذي قاد‬ ‫فيه الرجاء امل��درب احلالي بيرتران‬ ‫مارشان‪.‬‬ ‫ع��ل��ى ص��ع��ي��د آخ����ر‪ ،‬ق����ال مصدر‬ ‫مسوؤل في الرجاء إن األخير وجه‬ ‫دع�����وة رس��م��ي��ة ل��رئ��ي��س احلكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران حلضور مباراة‬ ‫الديربي‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ص��در نفسه إن الفريق‬ ‫تناهى إل��ى علمه من مصادر مقربة‬ ‫من الوزير األول أنه يرغب في حضور‬ ‫املباراة فوجه له دعوة حلضورها‪.‬‬ ‫وتابع املصدر نفسه قائال‪ »:‬نأمل‬ ‫أن يحضر رئيس احلكومة للمباراة‪،‬‬ ‫وأن المتنعه التزامات العمل احلكومي‬ ‫من حضورها»‪.‬‬ ‫وأضاف‪« :‬حضور بنكيران ووزراء‬ ‫من حكومته ملباراة الديربي سيكون‬ ‫إش��ارة قوية على رغبة احلكومة في‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ش��غ��ب‪ ،‬ك��م��ا أن بنكيران‬ ‫سيكون أول رئيس حكومة يحضر‬ ‫مباراة ديربي باملغرب»‪.‬‬ ‫املصدر الذي حتدث إلى «املساء»‬ ‫أب���رز أن ب��ن��ك��ي��ران أع��ط��ى موافقته‬ ‫امل��ب��دئ��ي��ة ع��ل��ى ح���ض���ور «دي���رب���ي»‬ ‫البيضاء‪ ،‬وأنه لن يغيب عنها إال إذا‬ ‫كان هناك ظرف مهني طارئ يحول‬ ‫دون قدومه‪.‬‬ ‫إلى ذلك بات مؤكدا أن مصطفى‬ ‫ال���رم���ي���د وزي�����ر ال���ع���دل واحل���ري���ات‬ ‫واحل���س���ني ال������وردي وزي����ر الصحة‬ ‫سيحضران مباراة الديربي‪ ،‬من أجل‬ ‫حتسيس املجتمع امل��دن��ي بأهمية‬ ‫التبرع باألعضاء‪ ،‬إذ ستنظم مباراة‬ ‫ودي���ة قبل «ال��دي��رب��ي» ستجمع بني‬ ‫ف��ري��ق م��ح��س��وب ع��ل��ى الصحفيني‬ ‫الرياضيني‬ ‫وف�������ري�������ق‬ ‫ل������ه������ي������ئ������ة‬ ‫األطباء‪.‬‬ ‫ي����ش����ار إل������ى أن‬ ‫الرجاء يحتل املركز الثالث‬ ‫في البطولة برصيد ‪ 48‬نقطة‬ ‫ب��ف��ارق أرب���ع ن��ق��اط ع��ن املتصدر‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬بينما يوجد الوداد‬ ‫ب�‪ 39‬نقطة‪.‬‬ ‫في املركز اخلامس بب��‪39‬‬

‫قال سمير ملكويت العب فريق الرجاء البيضاوي إنه يترقب مباراة "الديربي" بفارغ الصبر‪ ،‬مشيرا في حوار أجرته معه"املساء"‬ ‫أن هذه أول مرة سيشارك في مباراة الديربي‪ ،‬وأنه يأمل أن يحقق فيه الفريق "األخضر" نتيجة الفوز‪ .‬من ناحية ثانية دعا‬ ‫ملكويت اجلمهور إلى التحلي بالروح الرياضية كيفما كانت نتيجة املباراة‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه ال بد من التحلي بالروح الرياضية كيفما كانت نتيجة المباراة‬

‫ملكويت‪ :‬أترقب الديربي بفارغ الصبر‬

‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ م���ا ه���و الشعور‬‫ال���ذي ي��ن��ت��اب��ك وأنت‬ ‫ت��ت��أه��ب للمشاركة‬ ‫ل���ل���م���رة األول�������ى في‬ ‫الديربي؟‬ ‫< ف��ي احلقيقة تختلط‬ ‫لدي املشاعر‪ ،‬لكن األهم‬ ‫ب��ال��ن��س��ب��ة ل���ي ه���و أنه‬ ‫حت�����دون�����ي ح����واف����ز‬ ‫خ��اص��ة للمشاركة‬ ‫في مباراة األحد‬ ‫امل���ق���ب���ل أم����ام‬ ‫ف��������ري��������ق‬

‫الوداد‪.‬‬ ‫أترقب الديربي بفارغ الصبر‪،‬‬ ‫إذ أنني خ��الل م��ب��اراة الذهاب‬ ‫التي جمعتنا بالغرمي التقليدي‬ ‫والتي انتهت بنتيجة التعادل‬ ‫السلبي كنت بادئ األمر مدعوا‬ ‫ل��ل��م��ش��ارك��ة ف��ي��ه��ا ل��ك��ن لألسف‬ ‫على بعد ‪ 20‬دقيقة من انطالق‬ ‫امل����ب����اراة ق����رر ال��ط��اق��م الفني‬ ‫لفريق الرجاء البيضاوي عكس‬ ‫ذلك فاضطررت مكرها ملتابعة‬ ‫أطوارها كمتفرج‪ ،‬كما أن رغبة‬ ‫دفينة حتدوني لتحقيق نتيجة‬ ‫االنتصار األحد املقبل‪.‬‬ ‫إذا أنت تراهن على تقدمي أفضل‬ ‫ما لديك في الديربي املقبل؟‬ ‫< لقد ق��رر الفرنسي بيرتران‬ ‫م��ارش��ان ع���دم إق��ح��ام��ي األحد‬ ‫خ��الل امل��ب��اراة التي‬ ‫امل��اض��ي خ�‬ ‫ج��م��ع��ت ف���ري���ق ال���رج���اء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي بشباب‬

‫املسيرة‪ ،‬حتى يترك لي هامشا‬ ‫للراحة واالسترجاع كي أكون‬ ‫مستعدا بدنيا مل��ب��اراة األحد‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬ألهميتها ف��ي حتديد‬ ‫م��ع��ال��م ال��ف��ائ��ز ب��ل��ق��ب ال����دوري‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬كما أن ق���رار املدرب‬ ‫كان الهدف منه احليلولة دون‬ ‫إمكانية تعرضي للطرد خاصة‬ ‫وأنني أتوفر على ثالث بطاقات‬ ‫صفراء مما يعني افتقاد فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي خلدماتي‬ ‫خالل «الديربي» وهو ما جعلني‬ ‫أحس بطمأنينة خاصة‪ ،‬مبعنى‬ ‫آخ����ر أش���ع���ر ب��أن��ن��ي ع��ل��ى أمت‬ ‫االس��ت��ع��داد ال��ب��دن��ي والذهني‬ ‫خل���وض غ��م��ار م���ب���اراة األحد‬ ‫املقبل أمام الفريق «األحمر» ‪.‬‬ ‫ لكن الديربي يأتي في ظرفية‬‫م��ت��ب��اي��ن��ة ل��ل��ف��ري��ق��ن‪ ،‬فالرجاء‬ ‫ي��ن��اف��س ع��ل��ى ال��ل��ق��ب‪ ،‬وال����وداد‬ ‫خارج السباق؟‬

‫< ال أح���د ينكر ب���أن للديربي‬ ‫ط��ق��وس��ه اخل���اص���ة وأهميته‬ ‫ال��ق��ص��وى ألن���ص���ار الغرميني‬ ‫البيضاويني التقليديني‪ ،‬مبعنى‬ ‫آخر فحتى لو أن فريق الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ل��م ي��ك��ن يتنافس‬ ‫بشدة على الفوز بلقب الدوري‬ ‫الوطني فإن عناصره ستعطي‬ ‫للديربي ما يستحقه من أهمية‬ ‫وم����ا ي���ل���زم ب����ض����رورة توخي‬ ‫التركيز والتحرر من الضغوط‪.‬‬ ‫بطبيعة احلال فقد فريق الوداد‬ ‫البيضاوي كل طموح في الفوز‬ ‫بلقب الدوري الوطني باستثناء‬ ‫م��واص��ل��ة م���ش���وار منافساته‬ ‫ف��ي ك��أس «ال��ك��اف»‪ ،‬باملقابل ال‬ ‫زال فريق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫يتنافس بقوة على درع البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ ،‬ك��م��ا أن جميع‬ ‫املباريات التي ستلي الديربي‬ ‫املقبل ستكون ج��د صعبة بل‬

‫أك��ث��ر م��ن ذل��ك ميكن اعتبارها‬ ‫مبثابة نهائي في حد ذاتها‪.‬‬ ‫ بخالف الوداد الذي ال ينافس‬‫ع��ل��ى ال���ل���ق���ب‪ ،‬ف���ال���رج���اء ملزم‬ ‫بتحقيق الفوز؟‬ ‫< ن��ع��م ب��ال��ف��ع��ل إذ االنتصار‬ ‫وح��ده بإمكانه تعزيز موقعنا‬ ‫بسبورة الترتيب العام وتقوية‬ ‫حظوظنا للفوز بلقب البطولة‬ ‫الوطنية ‪.‬‬ ‫ كيف تتوقع نتيجة الديربي؟‬‫< بفوز الرجاء البيضاوي‬ ‫ ع���ادة م��ا يستقطب الديربي‬‫جماهير غفيرة‪ ،‬هل من رسالة‬ ‫ألنصار الغرمين التقليدين ؟‬ ‫< ل��م ي��ك��ن ال��ش��غ��ب أو العنف‬ ‫ب��امل��درج��ات أو خ��ارج��ه��ا يوما‬ ‫وسيلة مثلى ملعاجلة املشاكل‪،‬‬ ‫وعليه ال بد من التحلي بالروح‬ ‫الرياضية كيفما كانت النتيجة‬ ‫بني الفريقني‪.‬‬

‫إقبال ضعيف على تذاكر الديربي‬

‫«شرطة» سرية من األمن واجلمهور ملراقبة مثيري الشغب‬ ‫ج‪.‬س‬

‫يسابق فريق الرجاء البيضاوي الزمن‬ ‫من أجل وضع آخر الترتيبات التنظيمية‬ ‫ملباراة «الديربي» التي ستجمعه بفريق‬ ‫ال�����وداد ال��ري��اض��ي األح����د امل��ق��ب��ل‪ ،‬ضمن‬ ‫م���ن���اف���س���ات اجل����ول����ة ‪ 28‬م����ن البطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وعقدت اللجنة املنظمة للمباراة أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ،‬اجتماعا مع «إل��ت��رات» الرجاء‬ ‫وجمعيات احملبني ورجال األمن من أجل‬ ‫وض��ع خطة مشتركة داخ���ل امللعب وفي‬ ‫املدرجات‪.‬‬

‫وقال مصدر مسؤول إن رجال أمن بزي‬ ‫مدني سيجلسون وسط املشجعني‪ ،‬من أجل‬ ‫مراقبة حتركات مثيري الشغب‪ ،‬والعمل‬ ‫على احلد منها في بدايتها‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن اللجنة املنظمة تفكر بدورها في توزيع‬ ‫ع���دد م��ن أع��ض��ائ��ه��ا ف��ي مختلف مناطق‬ ‫امل��ل��ع��ب ل��ي��ع��م��ل��وا ب���دوره���م ع��ل��ى مراقبة‬ ‫حتركات مثيري الشغب وإبالغ املسؤولني‬ ‫األمنيني بذلك‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در نفسه أن ه��ذا األمر‬ ‫ج��اء م��ن أج��ل مساعدة رج��ال األم��ن على‬ ‫محاربة الشغب الذي أصبح على حد قوله‬ ‫يسيء لكرة القدم املغربية‪.‬‬

‫امل��ص��در ذات���ه أش����ار إل��ى أن ف��ريق‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ينسق بشكل كبير‬ ‫م��ع ف��ري��ق ال����وداد ال��ري��اض��ي‪ ،‬م��ب��رزا أن‬ ‫عبد اإلله أكرم رئي������س الفريق «األحمر»‬ ‫م��ن املفت����رض أن يكون ش����ارك بدوره‬ ‫ف��ي ال��ن��دوة الصحفية التي عقدت أمس‬ ‫ب��خ��ص��وص م���ب���اراة «ال���دي���رب���ي» والتي‬ ‫ع��������رفت حضور وزير ال����عدل واحلريات‪،‬‬ ‫مصطفى الرميد‪.‬‬ ‫وك��ان��ت أع��م��ال الشغب ال��ت��ي عرفتها‬ ‫مباراة فريقي ال��وداد الرياضي واجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي ف���ي اجل���ول���ة ‪ 24‬م���ن البطولة‬ ‫«االحترافية» وانتهت بفوز األول بهدفني‬

‫لصفر‪ ،‬وخلفت مقتل الشاب حمزة البقالي‬ ‫قد دفعت السلطات األمنية إلى التشدد في‬ ‫اإلج���راءات التنظيمية‪ ،‬إذ لم يعد يسمح‬ ‫للقاصرين ب��دخ��ول امللعب إال إذا كانوا‬ ‫مصحوبني بأولياء أمورهم‪ ،‬كما لم تعد‬ ‫ال��ف��رق تفتح أب���واب امللعب باملجان بعد‬ ‫نهاية اجلولة األولى‪.‬‬ ‫على صعيد آخ��ر انطلقت أول أمس‬ ‫ال���ث���الث���اء‪ ،‬ع��م��ل��ي��ة ب��ي��ع ت���ذاك���ر مباراة‬ ‫«الديربي» التي تتراوح أثمنتها ما بني‬ ‫‪ 50‬و‪ 500‬درهم‪.‬‬ ‫ويبلغ سعر تذاكر املدرجات املكشوفة‬ ‫‪ 50‬درهما واجلانبية ‪ 100‬درهم والشرفية‬

‫‪ 300‬دره���م���ا وال���رس���م���ي���ة ‪ 500‬دره����م‪،‬‬ ‫وه��و أع��ل��ى سعر ل ت��ذاك��ر ال��دي��رب��ي منذ‬ ‫انطالقته‪.‬‬ ‫وح��ددت اللجنة املنظمة خمس نقاط‬ ‫ل��ب��ي��ع ت���ذاك���ر ال���دي���رب���ي‪ ،‬وذل����ك بالبابني‬ ‫‪ 14‬و‪ 16‬مبلعب محمد اخل��ام��س بالدار‬ ‫البيضاء واحل��ري��ري واجل��دي��دي باملدينة‬ ‫القدمية وكبير بدر السلطان ولدى مانولو‬ ‫بالبرنوصي‪.‬‬ ‫ول��م تشهد عملية بيع التذاكر إقباال‬ ‫كثفا‪ ،‬ف��ي ال��ي��وم��ني األول���ني‪ ،‬لكن اللجنة‬ ‫املنظمة ت��ت��وق��ع أن ي��رت��ف��ع اإلق��ب��ال على‬ ‫التذاكر مع اقتراب موعد املباراة‪.‬‬


‫العدد‪1745 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بلهندة‬ ‫يهدد حصول‬ ‫مونبوليي‬ ‫على البطولة‬ ‫الفرنسية‬ ‫زيدان‪« :‬بلهندة العب‬ ‫كبير وبإمكانه خلق‬ ‫الفارق في أية لحظة»‬ ‫يونس بلهندة بعد تسجيله ضربة اجلزاء (أ ف ب)‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫تسببت بطاقة ح��م��راء أشهرت‬ ‫ف���ي ح���ق ال���دول���ي امل��غ��رب��ي يونس‬ ‫ب��ل��ه��ن��دة‪ ،‬أول أم����س ال���ث���اث���اء في‬ ‫مباراة فريقه مونبوليي أمام إيفيان‬ ‫ضمن منافسات اجل��ول��ة اخلامسة‬ ‫والثاثني من البطولة الفرنسية‪ ،‬في‬ ‫إنهاء موسم الاعب الكروي‪.‬‬ ‫وتسبب أحد العبي فريق إيفيان‬ ‫ويدعى سيدريك مونغونغو من أصل‬ ‫كونغولي ويحمل اجلنسية الفرنسية‬ ‫في البطاقة احلمراء لبلهندة‪ ،‬بعدما‬

‫تعمد نرفزة ال��دول��ي املغربي‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي دفع بلهندة إلى الدخول‬ ‫ف��ي ش��ج��ار م��ع ال��اع��ب الكونغولي‬ ‫لتتحول املباراة بعد ذلك إلى صراع‬ ‫بني العبي الفريقني والطاقم التقني‪،‬‬ ‫دفع احلكم إلى إشهار أرب�� بطائق‬ ‫ح��م��راء اثنتني ف��ي ص��ف��وف إيفيان‬ ‫وواح������دة ف���ي ص��ف��وف مونبوليي‬ ‫أشهرت في حق الدولي املغربي‪.‬‬ ‫ونقلت مصادر صحفية فرنسية‬ ‫أن م���وس���م ب��ل��ه��ن��دة‪ ،‬ذه����ب أدراج‬ ‫ال��ري��اح مشيرة إل��ى أن الاعب كان‬ ‫م��ه��ددا قبل نيله للبطاقة احلمراء‬

‫بالغياب ملباراة واحدة بسبب جمعه‬ ‫أرب��ع إن���ذارات‪ ،‬لتتضاعف العقوبة‬ ‫إل��ى أك��ث��ر م��ن م��ب��اراة بعد البطاقة‬ ‫احل��م��راء‪ ،‬إذ م��ن امل��رج��ح أن تصدر‬ ‫اللجنة التأديبية لاحتاد الفرنسي‬ ‫ق��راره��ا ف��ي ح��ق بلهندة ف��ي األيام‬ ‫املقلبة‪.‬‬ ‫ووصف اإلعام الفرنسي بطاقة‬ ‫بلهندة ب��اخل��س��ارة الكبيرة لفريق‬ ‫مونبوليي ال���ذي ي��ص��ارع م��ن أجل‬ ‫ال��ل��ق��ب‪ ،‬وع����اش ل��ي��ل��ة عصيبة بعد‬ ‫اكتفائه بالتعادل ضد إيفيان‪ ،‬مبرزة‬ ‫أن غياب بلهندة قد يقلص حظوظه‬

‫محمدينا يطالب بفسخ عقده‬ ‫مع أوملبيك خريبكة‬

‫محمد جلولي‬

‫رفض محمد أحمد محمدينا‪ ،‬حارس‬ ‫م��رم��ى أومل��ب��ي��ك خريبكة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫وامل��ن��ت��خ��ب امل��غ��رب��ي س��اب��ق��ا‪ ،‬االمتثال‬ ‫ل��ل��ق��رار ال��ش��ف��وي ال��ص��ادر ع��ن املكتب‬ ‫املسير للفريق‪ ،‬ب��االل��ت��ح��اق بتداريب‬ ‫فريق األمل‪ ،‬طالبا من مسؤولي الفريق‪،‬‬ ‫وثيقة كتابية‪.‬‬ ‫وق��ال محمدينا إن��ه ل��م يرتكب أي‬ ‫خطأ‪ ،‬يستدعي إص���دار ق��رارف��ي حقه‪،‬‬ ‫ي��ق��ض��ي ب��ال��ل��ع��ب م��ع ال��ف��ري��ق الرديف‬ ‫ألوملبيك خريبكة‪ ،‬خصوصا بعد مرور ما‬ ‫يزيد عن شهرين ونصف على توقيفه‪.‬‬ ‫وأك��د محمدينا ل���»امل��س��اء» أن��ه ظل‬ ‫ملتزما باحلضور للتداريب‪ ،‬بالرغم من‬ ‫تعرضه مل��ا اعتبرها مضايقات خال‬ ‫احلصص التدريبية التي كان يخوضها‬ ‫رفقة الفريق اخلريبكي‪ ،‬والتي قال إنه‬ ‫كان يتجنب التفاعل معها‪ ،‬حتى ال يتهم‬

‫بالتشويش على الفريق‪ ،‬وه��و يجتاز‬ ‫مرحلة صعبة على مستوى النتائج‪.‬‬ ‫وأب��دى محمدينا رغبته في فسخ‬ ‫العقد الذي يربطه باإلدارة اخلريبكية‪،‬‬ ‫م���ع اس���ت���ع���داده ل��ل��ت��ن��ازل ع���ن جميع‬ ‫مستحقاته امل��ال��ي��ة اخل��اص��ة باملوسم‬ ‫املقبل‪ ،‬الذي ينتهي مع متم العقد الذي‬ ‫يربطه بالفريق‪ ،‬بالرغم من أن مسؤولي‬ ‫أومل��ب��ي��ك خريبكة ف��وت��وا عليه فرصة‬ ‫االنتقال لفرق مغربية كانت ترغب في‬ ‫االرتباط به‪ ،‬عندما كان في أوج عطائه‪،‬‬ ‫مضيفا أنه سيتقدم رسميا بهذا الطلب‬ ‫للمكتب املسير خلريبكة‪.‬‬ ‫ف��ي امل��ق��اب��ل‪ ،‬ام��ت��ث��ل وس���ام البركة‬ ‫ل��ل��ق��رار ال���ص���ادر ع���ن امل��ك��ت��ب املسير‬ ‫ألومل��ب��ي��ك خرييكة‪ ،‬ال��ق��اض��ي بالتدرب‬ ‫مع فريق األمل‪ ،‬وقال مصدر مقرب من‬ ‫الاعب‪ ،‬إن هذا األخير استغرب التخاذ‬ ‫اإلدارة اخلريبكية إج��راءا تأديبيا في‬ ‫ح��ق��ه‪ ،‬دون االس��ت��م��اع ل��دف��وع��ات��ه‪ ،‬في‬

‫في نيل درع ال��دوري الفرنسي‪ ،‬كما‬ ‫تسائلت عن السر وراء ع��دم إقدام‬ ‫بلهندة على تنفيذ ض��رب��ة اجلزاء‬ ‫الثالثة التي تسابق نحوها زميله في‬ ‫الفريق كمارا الذي حتمل مسؤولية‬ ‫تنفيذها فأضاعها‪ ،‬م��ب��رزة أن��ه لو‬ ‫نفذ بلهندة الضربة الترجيحية ملا‬ ‫طرد بلهندة وملا خرج فريقه متعادال‬ ‫بهدفني ملثلهما‪.‬‬ ‫وب��ال��ع��ودة إل��ى أط���وار املباراة‬ ‫سجل بلهندة هدفا في امل��ب��اراة من‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء بطريقة جميلة أمام‬ ‫زين الدين زيدان املستشار اخلاص‬

‫حادث خافه مع فؤاد الصحابي‪ ،‬مدرب‬ ‫األوملبيك‪.‬‬ ‫وكان ميلود جدير‪ ،‬املدير اإلداري‬ ‫ل��ف��ري��ق أومل���ب���ي���ك خ��ري��ب��ك��ة والناطق‬ ‫الرسمي باسم الفريق‪ ،‬قد عمم باغا‬ ‫صحافيا‪ ،‬يحمل توقيع محمد درداكي‪،‬‬ ‫رئيس الفريق‪ ،‬يعلن من خاله أن اللجنة‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي��ة للفريق اخل��ري��ب��ك��ي‪ ،‬قررت‬ ‫إحل��اق الاعب وس��ام البركة بتداريب‬ ‫فريق األم��ل‪ ،‬بسبب ما أسماه الباغ‪،‬‬ ‫ال��ت��ص��رف غير ال��ائ��ق ف��ي ح��ق مدرب‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ورف��ض��ه االل��ت��ح��اق مبعسكر‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ ،‬ف��ي انتظار ال��ق��رار النهائي‪،‬‬ ‫الذي سيتخذه املكتب املسير في حقه‪.‬‬ ‫وأشار الباغ نفسه الذي حصلت‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬على نسخة م��ن��ه‪ ،‬إن نفس‬ ‫ال���ق���رار مت ات���خ���اذه ف���ي ح���ق الاعب‬ ‫أحمد محمدينا‪ ،‬عقب املوقف األحادي‬ ‫اجلانب‪ ،‬الذي اتخذه هذا األخير‪ ،‬بعدم‬ ‫اللعب للفريق مستقبا‪.‬‬

‫درعة والبركة أول املالكمني املتأهلني‬ ‫ألوملبياد لندن‬ ‫نهاد لشهب‬

‫ح����ج����ز امل������غ������رب أول‬ ‫بطاقتني مؤهلتني لألعاب‬ ‫األوملبية لندن‪ ،‬بتأهل كل من‬ ‫املاكم عبد العالي درعة في‬ ‫وزن أقل من ‪ 49‬كلغ‪ ،‬وأحمد‬ ‫البركي في وزن أقل من ‪81‬‬ ‫كلغ إل��ى دور نصف نهائي‬ ‫ال���دوري اإلفريقي للماكمة‬ ‫ال��ذي حتتضنه مدينة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫وج��اء تأهل عبد العالي‬ ‫درع���ة ف��ي وزن أق���ل م��ن ‪49‬‬ ‫كلغ بعد مواجهة مع املصري‬ ‫رام��ي ال��وادي انتهت ببسط‬ ‫درعة لهيمنته على اجلوالت‬ ‫الثاث‪ ،‬ضامنا بذلك حضوره‬ ‫ف��ي النصف النهائي الذي‬ ‫يؤهله مباشرة أللعاب لندن‪،‬‬ ‫أم���ا امل��اك��م ال��ب��رك��ي فتأهل‬ ‫عن وزن أقل من ‪ 81‬كلغ بعد‬

‫ن���زال ق���وي جمعه بالغاني‬ ‫داف��ي��د ب���اوا ال���ذي ل��ع��ب كل‬ ‫أوراق��ه من أجل حجز مقعد‬ ‫له ب��دورة األلعاب األوملبية‪،‬‬ ‫لكن سيطرة املغربي أنهت‬ ‫ال�����ن�����زال ل���ص���احل���ه ب�‪5-9‬‬ ‫ليكون ثاني املتأهلني لدور‬ ‫نصف النهائي الذي تنطلق‬ ‫منافساته يوم غد اجلمعة‪.‬‬

‫واس��ت��أث��ر ن���زال محمد‬ ‫العرجاوي باهتمام أكبر في‬ ‫وزن ‪ 91‬كلغ أمام اجلزائري‬ ‫ك��م��ال ال��رح��م��ان��ي‪ ،‬إذ أعاد‬ ‫ف��ص��ول امل��واج��ه��ة املغاربية‬ ‫التي جمعته به في األلعاب‬ ‫العربية األخيرة والتي كانت‬ ‫الغلبة فيها للعرجاوي الذي‬ ‫ك��رس تفوقه من جديد على‬

‫الرحماني ليضمن تأهله إلى‬ ‫دور نصف النهائي‪.‬‬ ‫وم������������ازال أم�������ر ت���أه���ل‬ ‫ال���ع���رج���اوي إل����ى األلعاب‬ ‫األومل��ب��ي��ة رهينا بنهائيات‬ ‫ال���دوري األفريقي إذ يتأهل‬ ‫ف��ي وزن���ه أك��ث��ر م��ن ‪ 91‬كلغ‬ ‫ماكمان اثنان فقط‪.‬‬ ‫وف���ي ح��دي��ث��ه ع��ن تأهل‬ ‫امل��غ��ارب��ة ق���ال امل����درب رابح‬ ‫ح��ن��ف��ي إن ت��أه��ل املاكمني‬ ‫املغربني جاء عن استحقاق‬ ‫وبطريقة احترافية بالنظر‬ ‫إلى طبيعة اخلصوم األفارقة‬ ‫األق���وي���اء ال��ذي��ن واجهوهم‬ ‫ف��ي األدوار األول���ى‪ ،‬مشيدا‬ ‫بالدعم املعنوي الذي يقدمه‬ ‫اجلمهور للمشاركني املغاربة‬ ‫ال��ذي��ن دخ��ل��وا اإلقصائيات‬ ‫ب���ق���وان���ني ج���دي���دة حصرت‬ ‫ال��ت��أه��ل ف���ي دورة واح����دة‬ ‫عوض اثنتني‪.‬‬

‫لرئيس ريال مدريد‪.‬‬ ‫وف��ي ع��اق��ة بالفرنسي زيدان‪،‬‬ ‫ذكرت مصادر فرنسية أن زيدان أعد‬ ‫تقريرا خاصا عن الاعب املغربي في‬ ‫مباراة أول أمس الثاثاء‪ ،‬بالرغم من‬ ‫أن الاعب رفض أن يؤكد في حديثه‬ ‫لوسائل اإلع��ام الفرنسية اهتمام‬ ‫ريال مدريد بخدمات الدولي املغربي‬ ‫بلهندة‪ ،‬واكتفى بالقول في تصريح‬ ‫خاص للقناة الفرنسية «كنال بلوس»‪،‬‬ ‫أن بلهندة العب كبير ومن بني ثاثة‬ ‫العبني في مونبوليي بإمكانهم خلق‬ ‫الفارق في أية حلظة‪.‬‬

‫أثارت دفاتر حتمات قنوات القطب العمومي‬ ‫التي طرحتها وزارة االتصال جدال واسعا بني‬ ‫مؤيد ومعارض‪ ،‬ورغم أن النقاش الدائر لم يكن‬ ‫في مجمله مهنيا‪ ،‬إال أن كثيرين لم ينتبهوا إلى‬ ‫أن قناة «الرياضية» املتخصصة في الرياضة‪،‬‬ ‫تعيش وضعا شاذا من شأنه أن يؤثر على تنزيل‬ ‫دفاتر التحمات‪.‬‬ ‫تقول املادة ‪ 102‬املتعلقة باخلصائص العامة‬ ‫للبرمجة‪ ،‬إن على قناة «الرياضية» أن «حترص‬ ‫على ال��ت��وازن في تغطيتها ل��أح��داث الرياضية‬ ‫ب��ني جهات اململكة‪ ،‬حسب م��ا تفرضه األحداث‬ ‫الرياضية اآلنية»‪ ،‬وأن تبث كل أسبوع وبصفة‬ ‫منتظمة وملدة ال تقل عن ‪ 52‬دقيقة لكل برنامج‪،‬‬ ‫برنامجني ح��واري��ني ح��ول قضايا ال��ش��أن العام‬ ‫الرياضي»‪.‬‬ ‫وإذا كان من شأن احلرص على التوازن أن‬ ‫يخدم القناة‪ ،‬فإن السؤال الذي يطرح نفسه‪ ،‬هو‬ ‫كيف ميكن للعاملني بالقناة‪ ،‬إذا كانت لهم الرغبة‬ ‫احلقيقة ف��ي القيام بعمل مهني‪ ،‬أن يناقشوا‬ ‫ق��ض��اي��ا ري��اض��ة ال��ت��ن��س وم��ش��اك��ل��ه��ا الظاهرة‬ ‫واخلفية‪ ،‬في وق��ت امل��س��ؤول األول عن القناة‪،‬‬ ‫ه��و فيصل ال��ع��راي��ش��ي‪ ،‬ال��رئ��ي��س امل��دي��ر العام‬ ‫للشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة ال��ذي يشغل‬ ‫في الوقت نفسه مهمة رئيس جلامعة التنس‪،‬‬ ‫فهل ميكن ألجير إذا أن ينتقد رب عمله‪ ،‬أو أن‬ ‫يفتح ميكروفونات القناة ملعارضي العرايشي‬ ‫في جامعة التنس‪ ،‬وملنتقديه سواء من املمارسني‬ ‫احلاليني أو القدامى‪.‬‬ ‫لقد كان حريا بالعرايشي الذي لم يتردد في‬ ‫احل��دي��ث ف��ي خضم ال��ن��ق��اش ال��دائ��ر ح��ول دفاتر‬ ‫التحمات عن ضرورة استقالية اإلعام العمومي‬ ‫عن السلطة التنفيذية‪ ،‬أن يبدأ بنفسه أوال متاشيا‬ ‫مع ه��ذا املنطق ويستقيل على األق��ل من جامعة‬ ‫التنس‪ ،‬حتى ال ميس ب�»االستقالية» املزعومة‬ ‫لقناة الرياضية‪ ،‬ففي األم حالة تنافر غير مقبولة‪.‬‬ ‫لقد تابعنا كيف أن العبة التنس اإلسرائيلة‬ ‫ب��ي��ي��ر ش���اه���ار‪ ،‬ش��ارك��ت ف��ي م��ن��اف��س��ات جائزة‬ ‫ل��ام��رمي للتنس‪ ،‬لكن القناة ل��م تشر إل��ى خبر‬ ‫مشاركتها‪ ،‬بل إنها في جميع تغطياتها كانت‬ ‫تتجنب اإلشارة إلى وجودها بفاس‪ ،‬ولم يتنفس‬ ‫ال��ع��ام��ل��ون ال��ص��ع��داء إال ب��ع��د إق��ص��ائ��ه��ا‪ ،‬علما‬ ‫أن فيصل العرايشي ك��ان ق��د أعطى تعليماته‬ ‫املباشرة بعدم اإلش��ارة إلى وجود هذه الاعبة‬ ‫أو اسمها أو جنسيتها‪.‬‬ ‫رمبا لو كان ��لرئيس العام للشركة الوطنية‬ ‫لإلذاعة والتلفزة شخصا آخر غير العرايشي‪،‬‬ ‫لتم التعامل مع مشاركة هذه الاعبة بشكل آخر‬ ‫في التغطيات التلفزية‪ ،‬أو لرمبا ملا مت توجيه‬ ‫ال���دع���وة ل��ه��ا‪ ،‬ث��م إن���ه ل��ي��س م��ق��ب��وال أن حتظى‬ ‫األنشطة التي تنظمها جامعة التنس باالحتفال‪،‬‬ ‫وليس بالتغطية الصحفية‪ ،‬في قنوات القطب‬ ‫العمومي‪ ،‬تابعوا ال��ت��ش��رات اإلخبارية‬ ‫للرياضية ودوزمي واألول���ى والبرامج‬ ‫ال���ري���اض���ي���ة أي���ض���ا وس��ت��ق��ف��ون على‬ ‫احلقيقة املؤملة‪ ،‬بل وفي بعض األحيان‬ ‫يجد الصحفيون أنفسهم ملزمني بعدم‬ ‫اإلشارة إلى أي نقطة سلبية‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫«رياضية» العرايشي‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1745 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حافلة الفريق توقفت في منتصف الطريق ليلبي الالعب دعوة غيريتس‬

‫الفتح يراهن على احتاد‬ ‫اخلميسات الستعادة الصدارة‬

‫مكاملة هاتفية تلحق عبد الصمد باملنتخب احمللي‬ ‫‪ ‬ادريس بيتة‬

‫اضطر رفيق عبد الصمد‪ ،‬العب‬ ‫وس��ط ف��ري��ق أوملبيك آس��ف��ي لكرة‬ ‫القدم‪ ،‬إلى مغادرة زمالئه بالطريق‬ ‫ال��س��ي��ار وال���ن���زول ب��ال��رب��اط ليلة‬ ‫االثنني املاضي‪ ،‬بينما كان الفريق‬ ‫عائدا من تطوان‪ ،‬حيت واجه فريق‬ ‫املغرب التطواني برسم الدورة ‪27‬‬

‫من البطولة «االحترافية» والتي‬ ‫انهزم فيها بحصة ثالثة أهداف‬ ‫لواحد‪.‬‬ ‫وجاءت مغادرة رفيق للحافلة‬ ‫التي كانت تقل الفريق في طريق‬ ‫ع���ودت���ه إل����ى آس��ف��ي ب��ع��د مكاملة‬ ‫هاتفية مفاجئة تلقاها الالعب‬ ‫ن��ف��س��ه م���ن م��س��ئ��ول�ين باجلامعة‬ ‫امللكية املغربية لكرة القدم تخبره‬

‫فيها بضرورة االلتحاق مبعسكر‬ ‫احمل��ل��ي�ين ب��امل��ع��م��ورة‪ ،‬بطلب من‬ ‫املدرب إيريك غيريتس‪ ،‬الذي تابعه‬ ‫خ�ل�ال م��ب��اراة امل��غ��رب التطواني‬ ‫وق��رر املناداة عليه لتعويض عبد‬ ‫الرزاق ملناصفي املصاب ومن أجل‬ ‫جتريبه في أفق ضمه إلى الالئحة‬ ‫ال��ت��ي س��ت��ش��ارك ف��ي ك���اس العرب‬ ‫بالسعودية‪.‬‬

‫غيريتس‬ ‫رفقة العبي‬ ‫املنتخب احمللي‬ ‫(مصطفى‬ ‫الشرقاوي)‬

‫محمد جلولي‬

‫‪2‬‬

‫كرة النسوية‬

‫قدماء «الكاك» ينتخبون «أنفال»‬ ‫رئيسا جديدا‬ ‫القنيطرة بلعيد كروم‬

‫‪4‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫انتخب قدماء العبي النادي القنيطري‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم‪ ،‬خ�لال جمع ع��ام ع��ق��دوه مطلع‬ ‫هذا األسبوع‪ ،‬حسينة أنفال‪ ،‬العب »الكاك«‬ ‫واملنتخب الوطني سابقا‪ ،‬باإلجماع‪ ،‬رئيسا‬ ‫جديدا جلمعة قدماء العبي الفريق‪.‬‬ ‫وخلف أنفال في هذا املنصب الالعب‬ ‫الدولي جمال جبران‪ ،‬الذي تولى هذه املهمة‬ ‫خالل الفترة السابقة‪ ،‬قبل أن يبادر إلى تقدمي‬ ‫استقالته ألسباب شخصية‪.‬‬ ‫وأجمع جل املتدخلني في هذا اجلمع‪،‬‬ ‫ال���ذي احتضنته ق��اع��ة االج��ت��م��اع��ات بغرفة‬ ‫ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة‪ ،‬ع��ل��ى ض�����رورة نبذ‬ ‫اخل�لاف��ات وال��ص��راع��ات الهامشية وإعداد‬ ‫ت��ص��ور واض���ح للنهوض ب��أوض��اع جمعية‬ ‫قدماء العبي النادي والرقي بها إلى املكانة‬

‫التي تستحقها‪.‬‬ ‫وشدد الالعبون‪ ،‬خالل مناقشة التقرير‬ ‫األدب��ي‪ ،‬على نكران ال��ذات والعمل من أجل‬ ‫حتقيق املصلحة ال��ع��ام��ة ووض���ع مصلحة‬ ‫الالعبني القدامى ف��وق كل اعتبار‪ ،‬وإعداد‬ ‫ب��رن��ام��ج ط��م��وح يتماشى م��ع انتظاراتهم‬ ‫ويضع خارطة طريق واضحة املعالم لصياغة‬ ‫سبل التعاون مع الفريق األم مبا يخدم لعبة‬ ‫ك��رة القدم باملدينة‪ ،‬حتى يسترجع النادي‬ ‫هيبته وتألقه‪.‬‬ ‫وسلط املتحدثون الضوء على مجمل‬ ‫االختالالت التي يعيش على إيقاعها »الكاك«‬ ‫خالل بطولة دوري احملترفني‪ ،‬وأعربوا عن‬ ‫أملهم ف��ي أن يشهد الفريق خ�لال املرحلة‬ ‫القادمة تغييرات جوهرية جتعل من الفريق‬ ‫متميزا على مستوى التدبير اإلداري واملالي‬ ‫لشؤونه‪.‬‬

‫اضطر الناخب الوطني لالستنجاد‪ ،‬مرة أخرى‪،‬‬ ‫بالعبني لتعويض الغياب االضطراري لكل من‬ ‫يوسف رابح وعبد الرزاق ملناصفي املصابني‪،‬‬ ‫ويتعلق األمر بكل من عبد الصمد رفيق‪ ،‬مهاجم‬ ‫أوملبيك أسفي‪ ،‬وانس عزمي‪ ،‬العب الوداد الفاسي‪،‬‬ ‫بعدما اضطر خالل املعسكر األول إلى تعويض‬ ‫غياب شاكير وبلمعلم بكل من السعيدي وأوحلاج‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫من الغضب داخل أوساط اجلماهير‬ ‫اآلسفية التي مازالت لم تستسغ‬ ‫طريقة الهزميتني املتتاليتني أمام‬ ‫ك��ل م��ن أوملبيك خريبكة واملغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬علما أن الفريق تنتظره‬ ‫مواجهة صعبة برسم اجلولة ‪28‬‬ ‫أم���ام حسنية اك��ادي��ر ي���وم األحد‬ ‫املقبل بداية من الساعة السابعة‬ ‫مساء‪.‬‬

‫ي��راه��ن ف��ري��ق الفتح ال��رب��اط��ي على احتاد‬ ‫اخلميسات‪ ،‬ملساعدته على استعادة صدارة‬ ‫الترتيب العام املؤقت للنسخة األولى للبطولة «‬ ‫االحترافية» خالل املباراة التي يالقي فيها يوم‬ ‫السبت املقبل مبلعب ‪ 18‬نونبر باخلميسات‬ ‫الزعيم احلالي للبطولة‪ ،‬املغرب التطواني‪ ،‬بداية‬ ‫من اخلامسة و‪ 45‬دقيقة زواال‪.‬‬ ‫وسيخوض الفريق الزموري‪ ،‬احملتل للصف‬ ‫األخير مناصفة مع شباب املسيرة مبا مجموعه‬ ‫‪ 24‬نقطة ل��ك��ل ف��ري��ق‪ ،‬م��ب��ارات��ه أم���ام املتصدر‬ ‫التطواني‪ ،‬ال��ذي رف��ع رصيده من النقاط عقب‬ ‫تغلبه على أوملبيك أسفي إلى ‪ ( 52‬سيخوض)‬ ‫املواجهة برغبة كبيرة في حتقيق نتيجة الفوز‬ ‫لإلبقاء على آماله قائمة في املنافسة من أجل‬ ‫االنعتاق من مخالب القسم الثاني‪.‬‬ ‫وس��ت��ل��ع��ب ال���ع���ن���اص���ر ال��ف��ت��ح��ي��ة ورق����ة‬ ‫استقبالها لفريق النادي املكناسي بقواعدها‬ ‫من أجل تذويب الفارق الذي يفصلها عن املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬خصوصا أنها ستخوض املباراة‬ ‫وه��ي تعلم نتيجة م��ب��اراة احت���اد اخلميسات‬ ‫واملغرب التطواني‪ ،‬وهي امليزة التي سبق أن‬ ‫استفاد منها الفريق التطواني خ�لال الدورة‬ ‫املاضية بعدما خاض الفتح مباراته أمام الوداد‬ ‫الفاسي يوم السبت قبل أن يخوض أبناء املدرب‬ ‫عزيز العامري مباراتهم أمام أوملبيك أسفي يوم‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وأك����د ع����ادل امل��س��ك��ي��ن��ي‪ ،‬م��ه��اج��م الفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬أن فريقه لم يعد مسموحا له باملرة‬ ‫تضييع املزيد من النقاط‪ ،‬معتبرا كل مباراة‬ ‫يخوضها مبثابة مباراة سد فاصلة وحاسمة‬ ‫في حتديد وجهة اللقب‪ ،‬قبل أن يضيف قائال‪»:‬‬ ‫ننتظر تعثر الفريق التطواني مبلعب اخلميسات‬ ‫مقابل حتقيقنا لنتيجة ايجابية أم��ام النادي‬ ‫املكناسي حتى نسترجع الصدارة التي تنازلنا‬ ‫عليها خالل اآلونة األخيرة»‪.‬‬ ‫وأوضح املسكيني في حديثه مع «املساء» أن‬ ‫فريقه مطالب أكثر من أي وقت مضى بالتركيز‬ ‫ومناقشة دق��ائ��ق امل��ب��اري��ات املتبقية بطريقة‬ ‫تضمن له الفوز بنقاطها‪ ،‬قبل أن يستطرد قائال‪»:‬‬ ‫معنوياتنا مرتفعة ولن نسمح بالتفريط في لقب‬ ‫نستحقه قياسا مع الوجه الذي ظهرنا به طيلة‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬ف��زن��ا ب��ك��أس ال��ع��رش وك���أس االحتاد‬ ‫االفريقي ونرغب في تذوق طعم البطولة‪ ،‬وهذا‬ ‫ح��اف��ز آخ��ر سيدفعنا حتما لتقدمي ك��ل م��ا في‬ ‫جعبتنا إلنهاء املوسم على ايقاع التتويج بلقب‬ ‫النسخة األولى للبطولة االحترافية»‪.‬‬ ‫وختم املسكيني حديثه بالتأكيد على أن‬ ‫اجلولة األخيرة ستكون حاسمة في حتديد هوية‬ ‫اللقب إذا ما حافظ الفريقني على فارق النقاط‬ ‫بينها وبني الرجاء صاحب املركز الثالث‪ ،‬قبل‬ ‫أن يختم قائال» مباراتنا األخيرة أم��ام املغرب‬ ‫التطواني ستكون مبثابة نهائي وفي اعتقادي‬ ‫هي الكفيلة بتحديد هوية البطل»‪.‬‬

‫أبطال آسيا‬

‫يستمر عبد الرزاق ملناصفي‪ ،‬مهاجم املغرب‬ ‫التطواني‪ ،‬في خطف األضواء خالل منافسات‬ ‫املوسم اجلاري ليس فقط من خالل مد زمالئه بكرات‬ ‫سانحة للتسجيل وارباك دفاعات‬ ‫املنافسني‪ ،‬وكذا بلوغ شباكهم‬ ‫في مناسبات عديدة جعلته‬ ‫الهداف الثاني ملتصدر‬ ‫الترتيب العام املؤقت‬ ‫للبطولة «االحترافية‪ ،‬وإمنا‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬من خالل سلوكه‬ ‫واحترافيته في التعاطي مع‬ ‫األمور بعدما قرر احلضور‬ ‫إلى الرباط لتقدمي شهادة‬ ‫طبية تؤكد عدم قدرته‬ ‫على املشاركة في‬ ‫التجمع االعدادي‬ ‫للمنتخب‬ ‫احمللي بعدما‬ ‫شـــارك في‬ ‫التجمع األول‬ ‫بحر األسبوع‬ ‫املنصرم‪.‬‬

‫أرقــــام‬

‫ق�����ال احل���س�ي�ن أمسا‪،‬‬ ‫ح��ارس مرمى فريق االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات‪ ،‬إن هناك‬ ‫ف��رق��ا كبيرا ب�ين املسؤولني‬ ‫ال��ق��دام��ى للفريق الزموري‪،‬‬ ‫وامل�����س�����ؤول��ي��ن احل���ال���ي�ي�ن‪،‬‬ ‫مؤكدا أن العبي الفريق‪ ،‬اآلن‬ ‫أصبحوا يتوفرون على صفة‬ ‫العب‪ ،‬وصار لهم مخاطبون‬ ‫عديدون داخل املكتب املسير‬ ‫للفريق‪ ،‬في الوقت الذي كان‬ ‫شخص واحد يتحكم في كل‬ ‫شيء سابقا‪.‬‬ ‫وأوض���ح عميد الفريق‬ ‫ال������زم������وري‪ ،‬ف����ي تصريح‬ ‫ل��ـ»امل��س��اء» أن األم���ور املالية‬ ‫اخل���اص���ة ب�لاع��ب��ي الفريق‬ ‫حت��س��ن��ت ك��ث��ي��را م��ع املكتب‬ ‫امل���س���ي���ر اجل�����دي�����د‪ ،‬وحتى‬ ‫األجواء العامة داخل الفريق‪،‬‬ ‫باتت تسمح مبمارسة كرة‬ ‫ال���ق���دم ف���ي ظ�����روف جيدة‪.‬‬ ‫وحول االحتجاجات التي قام‬

‫بها الالعبون في وقت سابق‪،‬‬ ‫ضد محمد الكرتيلي الرئيس‬ ‫السابق للخميسات‪ ،‬رد أمسا‬ ‫ق��ائ�لا ‪« :‬ل��ق��د قمنا بإسماع‬ ‫ص��وت��ن��ا مل��س��ؤول��ي املدينة‪،‬‬ ‫وجت����اوب����وا م���ع مطالبنا‪،‬‬ ‫ل��س��ب��ب ب���س���ي���ط‪ ،‬ه����و أنهم‬ ‫ت��أك��دوا م��ن تعرضنا للظلم‪،‬‬ ‫ووقفوا على املشاكل العميقة‬ ‫للفريق‪ ،‬التي جعلته مهددا‬ ‫مب����غ����ادرة ال��ق��س��م الوطني‬ ‫األول‪ ،‬بالرغم من أنه يتوفر‬ ‫على العبني شبان‪ ،‬مبؤهالت‬ ‫جيدة‪ .‬لقد كنا نتعرض لقهر‬ ‫كبيرمن طرف شخص واحد‪،‬‬ ‫ول��م تكن ال��ظ��روف مناسبة‬ ‫لالحتجاج‪ ،‬قبل أن تسعفنا‬ ‫احلركة التصحيحية في صد‬ ‫الظلم ال��ذي كنا نتعرض له‬ ‫كالعبني ماديا ومعنويا»‪.‬‬ ‫وح����ول مستقبله مع‬ ‫ف��ري��ق احت����اد اخلميسات‪،‬‬ ‫أضاف أمسا‪ ،‬أنه تلقى العديد‬ ‫م����ن ال�����ع�����روض م����ن بعض‬ ‫ال��ف��رق امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬لاللتحاق‬

‫بها خ�لال منافسات املوسم‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬خ��ص��وص��ا أن عقده‬ ‫م��ع امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر للفريق‬ ‫ال�����زم�����وري‪ ،‬س��ي��ن��ت��ه��ي متم‬ ‫امل��وس��م ال��ري��اض��ي احلالي‪،‬‬ ‫موضحا أن��ه اآلن يركز على‬ ‫مستقبل فريقه اخلميسات‪،‬‬ ‫م��ن أج���ل ال��ع��م��ل ع��ل��ى إنقاذ‬ ‫الفريق‪ ،‬بالرغم من املباريات‬ ‫الصعبة التي ال زال��ت أمام‬ ‫االحتاد‪.‬‬ ‫وع�لاق��ة بالتصريحات‬ ‫التي كان أدلى بها في وقت‬ ‫سابق‪ ،‬ضد مسؤولي احتاد‬ ‫آيت ملول‪ ،‬جدد أمسا تشبته‬ ‫ب��أق��وال��ه‪ ،‬م��ؤك��دا أن���ه تلقى‬ ‫ات��ص��اال هاتفيا م��ن شخص‬ ‫من مدينة آيت ملول‪ ،‬وطلب‬ ‫م��ن��ه ال���ت���ع���اون م���ع الفريق‬ ‫امل��ل��ول��ي‪ ،‬م��ش��ددا ف��ي الوقت‬ ‫ذاته على التأكيد‪ ،‬على أنه لم‬ ‫يتعرف على هوية الشخص‬ ‫الذي اتصل به‪ ،‬ومدى حمله‬ ‫لصفة االن��ت��م��اء ملكتب آيت‬ ‫ملول من عدمه‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫أمسا ‪ :‬اآلن أصبحنا العبني‬ ‫في احتاد اخلميسات‬

‫وك���ان ع��ب��د ال����رزاق ح��م��د الله‬ ‫ه����داف ال��ب��ط��ول��ة ب��ـ ‪ 14‬ه��دف��ا قد‬ ‫التحق هو اآلخر بتجمع احملليني‬ ‫مباشرة من تطوان‪.‬‬ ‫وف�����ي م����وض����وع آخ������ر‪ ،‬منح‬ ‫امل���درب عبد ال��ه��ادي السكتيوي‪،‬‬ ‫يوم التالتاء املاضي‪ ،‬يوم راحة‬ ‫لالعبيه قبل أن يستأنف الفريق‬ ‫أمس األربعاء تدريبه وسط موجة‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫جنح فريقي املغرب التطواني‪ ،‬متصدر‬ ‫البطولة‪ ،‬والفتح الرياضي‪ ،‬مطارده‬ ‫املباشر‪ ،‬في الفوز خالل ‪ 14‬مناسبة من‬ ‫أصل ‪ 27‬مباراة خاضاها إلى حدود‬ ‫اللحظة‪ ،‬في الوقت الذي يحتل فيه الرجاء‬ ‫البيضاوي املركز الثالث في سبورة ترتيب‬ ‫األندية األكثر حتقيقا للفوز بعدما جنح في‬ ‫الظفر بنقاط املباريات التي خاضها في ‪13‬‬ ‫مناسبة‪ ،‬متبوعا بالدفاع اجلديدي الذي‬ ‫حقق الفوز في ‪ 12‬مباراة‪.‬‬

‫قررت جلنة البرمجة التابعة للجامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم برمجة مباريات اجلولة‬ ‫‪ 28‬من منافسات النسخة األولى للبطولة «‬ ‫االحترافية» على مدى أربعة أيام بإجراء مباراة‬ ‫يوم اجلمعة وأربع مباريات يوم السبت‪ ،‬على‬ ‫أساس خوض مبارتني يوم األحد قبل اسدال‬ ‫الستار على منافسات اجلولة بإجراء املباراة‬ ‫املتبقية يوم االثنني‪ ،‬والتي ستجمع وداد فاس‬ ‫بأوملبيك خريبكة‪.‬‬

‫حرا�س‬ ‫املغرب‬ ‫تنق�صهم‬ ‫الثقة‬ ‫والتحفيز‬ ‫عمر ديالو‬

‫العربي في قلب الصراع‬ ‫اخلليجي اإليراني‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ق�����اد ال����دول����ي املغربي‬ ‫يوسف العربي‪ ،‬فريق الهالل‬ ‫ال��س��ع��ودي إل���ى دور سدس‬ ‫ع��ش��ر ن��ه��ائ��ي أب���ط���ال أسيا‬ ‫بعد هدفه الوحيد في مباراة‬ ‫الهالل أمام بيروزي اإليراني‬ ‫ع��ن دور مجموعات عصبة‬ ‫أبطال آسيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫ورفع هدف العربي رصيد‬ ‫الهالل إلى تسع نقاط‪ ،‬بينما‬ ‫جتمد رصيد الفريق اإليراني‬ ‫ف���ي ث��م��ان��ي ن���ق���اط‪ ،‬ليؤمن‬ ‫الهالل نسبيا مروه إلى دور‬ ‫س���دس ع��ش��ر ن��ه��ائ��ي أبطال‬ ‫آسيا إذ يكفيه التعادل في‬ ‫املباراة املقبلة ليعلن نفسه‬ ‫مؤهال عن مجموعته‪.‬‬ ‫وحت������دث������ت ال���ص���ح���ف‬ ‫ال��س��ع��ودي��ة ع��ن ف��وز الهالل‬ ‫وه���دف العربي‪  ،‬ووصفته‬

‫بـ»الغالي» خاصة أنه حتقق‬ ‫قرابة ‪ 154 ,74‬ألف مشجع‪،‬‬ ‫مب��ل��ع��ب آزادي بالعاصمة‬ ‫اإليرانية طهران‪.‬‬ ‫ول��������������������������������م ي��������غ��������ب‬ ‫ال���������ص���������راع ال�����س�����ع�����ودي‬ ‫اخل��ل��ي��ج��ي ‪ ‬اإلي�����ران�����ي في‬ ‫م��ق��االت الصحف السعودي‬ ‫في حديثها عن فوز الهالل‪،‬‬ ‫ب����ع����دم����ا أك��������دت صحيفة‬ ‫«االقتصادية» السعودية أن‬ ‫ه��دف العربي وف���وز الهالل‬ ‫عكر صفو أف��راح اإليرانيني‬ ‫ب���ال���ي���وم ال���وط���ن���ي للخليج‬ ‫الذي يسمونه»فارسي»‪ ،‬وهو‬ ‫اخلليج الذي بات عربيا بعد‬ ‫ه���دف ي��وس��ف ال��ع��رب��ي على‬ ‫حد تعبير االقتصادية‪.‬‬ ‫وت��اب��ع��ة ق��ائ��ل��ة إن هدف‬ ‫العربي أجهض ‪ ‬احتفاالت‬ ‫الفاحت من ماي عند اإليرانيني‪،‬‬ ‫وه��و التاريخ ال��ذي يتزامن‬

‫مع الذكرى السنوية حلملة‬ ‫الشاه عباس العسكرية ضد‬ ‫القوات البحرية البرتغالية‬ ‫في اخلليج‪ ،‬والتي أجبرتها‬ ‫ع��ل��ى اخل�����روج م���ن مضيق‬ ‫هرمز‪ ،‬منهية بذلك استعمارا‬ ‫دام ألكثر من قرن من الزمان‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذا ال��رم��ز التاريخي‬ ‫عند اإليرانيني واحتفاالتهم‬ ‫حتول إلى هم‪ ،‬بعدما سطع‬ ‫ال����ه��ل�ال وجن���م���ه العربي‪،‬‬ ‫وب��ات��ت ح��ظ��وظ ال��ف��ري��ق في‬ ‫التاهل إلى دور سدس عشر‬ ‫نهائي األبطال يحومه الشك‬ ‫بعد فوز الهالل والغرافة‪.‬‬ ‫وق������ال������ت ال���ص���ح���ي���ف���ة‬ ‫السعودية إن ه��دف العربي‬ ‫ف�����ي ال����دق����ي����ق����ة التاسعة‬ ‫واخل���م���س�ي�ن م����ن امل����ب����اراة‬ ‫تسبب في غضب اجلماهير‬ ‫اإلي��ران��ي��ة ال��ت��ي ل��م جت��د بدا‬ ‫غير مغادرة امللعب‪.‬‬

‫الكريكيت‬

‫منتخب الكريكيت سادسا‬ ‫في بطولة إفريقيا‬ ‫املساء‬

‫حل املنتخب الوطني املغربي للكريكت في‬ ‫الرتبة السادسة لبطولة إفريقيا التي اختتمت‬ ‫ي��وم اإلث��ن�ين مبدينة جوهانسبورغ بجنوب‬ ‫إفريقيا‪ .‬وحصل الفريق املغربي على أربع‬ ‫نقط م��ن انتصارين أم���ام ك��ل م��ن الكاميرون‬ ‫ومالي‪ ٬‬وعجز بالتالي عن حجز أحد املقعدين‬ ‫امل��ؤدي�ين إل��ى ال��دور الثاني من ه��ذه البطولة‬ ‫والذي سيقام في منتصف شهر ماي اجلاري‪.‬‬ ‫وعاد لقب البطولة ‪ ٬‬التي عرفت مشاركة‬ ‫ثمانية منتخبات إفريقية‪ ٬‬للمنتخب الزامبي‬ ‫بعد احتالله املركز األول برصيد ‪ 16‬نقطة هي‬ ‫حصيلة ثماني انتصارات من ثماني مباريات ‪٬‬‬ ‫يليه منتخب السيشل برصيد ‪ 12‬نقطة من ستة‬ ‫انتصارات وهزميتني‪ .‬وجاء في الرتبة الثالثة‬ ‫منتخب غامبيا برصيد عشر نقط من خمسة‬ ‫ان��ت��ص��ارات‪ ٬‬متبوعا بحامل اللقب املنتخب‬

‫ال��روان��دي بثماني نقط م��ن أرب��ع انتصارات‬ ‫ومنتخب سانت هيلينا بنفس الرصيد‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن منافسات البطولة اإلفريقية‬ ‫جرت في عشرين مجموعة من شوطني في كل‬ ‫مباراة‪.‬‬ ‫وك���ان املنتخب ال��وط��ن��ي ق��د دخ��ل الشهر‬ ‫امل��اض��ي ف��ي ت��رب��ص ت��دري��ب��ي حت��ت إش���راف‬ ‫امل�����درب اجل���ن���وب إف��ري��ق��ي ري����از ري���ش���اردز‪٬‬‬ ‫استعدادا للبطولة اإلفريقية للدرجة الثالثة‬ ‫املؤهلة للدرجة الثانية وش���ارك فيه ك��ل من‬ ‫رش��ي��د أب��ك��ي��س (م����اد ال���س�ل�اوي) ومصطفى‬ ‫أوحل���ي���ان (احت����اد ي��ع��ق��وب امل��ن��ص��ور) وعبد‬ ‫الغني الناوي (الوفاق البيضاوي) واسماعيل‬ ‫الكتاني (هيست الرباطي) زكريا زكي (املنار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي) ومحسن ن��اص��ر ال��ك��ود (نهضة‬ ‫طنجة) وأن��س ومنتصر اخلريسي (اجلمعية‬ ‫ال��س�لاوي��ة) وع����ادل مل��خ��ي��ر وص��ل�اح املريدي‬ ‫(سطاد املغربي)‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬حوادث اعتقال شاب هاجم مقر قيادة بضواحي اشتوكة أيت باها‬

‫> العدد ‪ :1745 -‬الخميس ‪2012/05/03‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫اعتقلت دوري��ة للقوات املساعدة في سيدي بيبي‪ ،‬ضواحي اشتوكة ايت باها‪ ،‬شخصا‬ ‫اعتدى على رواد مقهى شعبي مبركز سيدي بيبي‪ ،‬كما اعتدى على عون سلطة كان يوجد‬ ‫باملقهى املذكور وسلبه مبلغا ماليا حتت التهديد‪ ،‬قبل أن يتوجه إلى مقر القيادة حيت أشهر‬ ‫سالحه األبيض في وجه أحد عناصر القوات املساعدة‪ ،‬كما عمد إلى رشق بناية امللحقة‬ ‫اإلداري ��ة باحلجارة‪ .‬وق��د اقتيد املتهم إل��ى مقر القيادة حيث مت إع��داد محضر أول��ي في‬ ‫النازلة‪ ،‬قبل إحالته مجددا على مركز الدرك امللكي بايت عميرة‪ ،‬حيث مت االستماع إليه‬ ‫في محضر قانوني قبل عرضه على أنظار العدالة بتهم السكر العلني‪ ،‬والعربدة في الشارع‬ ‫العام‪ ،‬واعتراض سبيل العربات بالطريق مع رجمها باحلجارة‪ ،‬واعتراض السبيل والسرقة‪،‬‬ ‫وتخريب ممتلكات الغير ورش��ق بناية إداري��ة باحلجارة‪ ،‬وتهديد أف��راد القوات العمومية‬ ‫بواسطة السالح األبيض‪.‬‬

‫تكررت اتصاالت زوج مارية الصيني األصل الفرنسي اجلنسية على هاتفها النقال منذ يوم األحد ‪ 21‬أبريل املاضي‪ ،‬لكن دون مجيب‪ ،‬مما حذا به إلى إرسال‬ ‫برقية مستعجلة عبر مصالح القنصلية املغربية بفرنسا‪ ،‬يطالب من خاللها بالكشف عن مصير زوجته املنحدرة من منطقة ماسة ضواحي اشتوكة ايت باها من‬ ‫أب مغربي وأم فرنسية واملزدادة سنة ‪ 1956‬أم البنتني‪ ،‬مخبرا املصالح املذكورة بأن زوجته كانت قد حجزت مقعدا لها في الطائرة املتوجهة إلى مقر إقامتها‬ ‫بفرنسا يوم األربعاء ‪ 24‬أبريل‪ ،‬ومباشرة بعد توصل اجلهات املختصة مبوضوع اإلرسالية‪ ،‬حتركت مصالح املركز القضائي للدرك امللكي التابعة للقيادة اجلهوية‬ ‫ألكادير للبحث في أمر االختفاء الغامض‪.‬‬

‫ربطته بها عالقة غرامية وحين تخلت عنه قتلها وأحرق جثتها‬

‫تفاصيل جرمية قتل فرنسية من طرف حارس ضيعتها بأكادير‬ ‫استوكة أيت باها‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫توجهت ف��رق��ة خ��اص��ة من‬ ‫ال������درك‪ ،‬وب��ت��ن��س��ي��ق م���ع قائد‬ ‫ق��ي��ادة سيدي ببيي‪ ،‬إل��ى مقر‬ ‫سكن الضحية ب���دوار (دريد)‬ ‫لكشف لغز القضية‪ ،‬إذ طوق‬ ‫احمل���ق���ق���ون امل����ك����ان بالكالب‬ ‫امل��درب��ة‪ ،‬ف��ي وق��ت متكنت فيه‬ ‫ع��ن��اص��ر ال��وق��اي��ة امل��دن��ي��ة من‬ ‫العثور على احلقيبة اليدوية‬ ‫للضحية داخ��ل بئر مهجورة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ك��ان��ت مب��ث��اب��ة اخليط‬ ‫الرفيع الذي سيقود إلى اعتقال‬ ‫ح���ارس الضيعة ال���ذي انهار‬ ‫ل��ل��وه��ل��ة األول����ى أم����ام أسئلة‬ ‫احملققني‪ ،‬واعترف بتورطه في‬ ‫ارتكاب جرمية القتل البشعة‬ ‫ال��ت��ي ه���زت س��اك��ن��ة اجلماعة‬ ‫بدافع االنتقام‪.‬‬

‫عالقة غرامية‬ ‫ك���ان اجل���ان���ي ال��ب��ال��غ من‬ ‫ال��ع��م��ر ‪ 30‬س��ن��ة‪ ،‬امل��ت��ح��در من‬ ‫م��ن��ط��ق��ة امل��ن��اب��ه��ة بضواحي‬ ‫م���راك���ش‪ ،‬ق��د ت��وط��دت عالقته‬ ‫ب��ال��ض��ح��ي��ة م���اري���ة لورانتي‪،‬‬ ‫منذ ب��داي��ة اشتغاله كحارس‬ ‫ب��ض��ي��ع��ة ه��ات��ه األخ���ي���رة قبل‬ ‫أزي��د من سنة‪ ،‬حيث لم تتردد‬ ‫ف��ي شمله بعطفها وحنانها‬ ‫بعد أن رأت فيه حارسا أمينا‬ ‫لضيعتها‪ ،‬كما ل��م ت��ت��وان بني‬ ‫ال��ف��ي��ن��ة واألخ�������رى ف���ي جلب‬ ‫الهدايا له وألسرته الصغيرة‬ ‫كلما حلت بضيعتها املفضلة‬ ‫ق���ادم���ة م���ن ف��رن��س��ا‪ .‬توطدت‬ ‫ع�لاق��ة م��اري��ة بحارسها أكثر‬ ‫مع م��رور ال��زم��ن‪ ،‬لتتطور إلى‬ ‫عالقة غرامية‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫أن وجدت في حضن حارسها‬

‫ملفات أمنية‬

‫تطهير م��ك��ان اجل��رمي��ة م��ن كل‬ ‫بقع الدم املتناثرة هنا وهناك‪،‬‬ ‫كما غسل بقايا الدماء الغزيرة‬ ‫التي نزفت من جسدها‪ ،‬ليعمد‬ ‫ب��ع��د ذل����ك إل����ى ج��ل��ب ساطور‬ ‫وم��ط��رق��ة وش�����رع ف���ي تهشيم‬ ‫رأس����ه����ا إل�����ى ق���ط���ع صغيرة‪،‬‬ ‫ف����ي وق�����ت ج���م���ع ف���ي���ه بعض‬ ‫القطع اخلشبية وباقيا مواد‬ ‫بالستيكية وكارطونية وضعها‬ ‫ف��وق جثة الضحية استعدادا‬ ‫حلرقها في محاولة منه لطمس‬ ‫م��ع��ال��م ج��رمي��ت��ه‪ ،‬ح��ي��ث انتقل‬ ‫إل��ى أق��رب محطة للوقود على‬ ‫م�تن دراج��ت��ه ال��ه��وائ��ي��ة‪ ،‬وعمل‬ ‫على اقتناء بضعة ل��ت��رات من‬ ‫ال��ب��ن��زي��ن سكبها ف���وق اجلثة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ح��ول��ت��ه��ا أل��س��ن��ة اللهب‬ ‫إل���ى رم���اد م��ت��ف��ح��م‪ ،‬باستثناء‬ ‫ب��ق��اي��ا ف��ك أس��ن��ان م��ه��ش��م عثر‬ ‫ع��ل��ي��ه احمل��ق��ق��ون الح��ق��ا‪ ،‬وبعد‬ ‫االنتهاء من العملية في حدود‬ ‫ال��س��اع��ة ال��ث��ال��ث��ة م��س��اء بادر‬ ‫إل��ى رم��ي حقيبة الضحية في‬ ‫ب��ئ��ر م���ه���ج���ورة خ�����ارج محيط‬ ‫الضيعة‪.‬‬

‫مالذا دافئا تشبع فيه غريزتها‬ ‫اجلنسية‪ ،‬ليبادلها األخير حبا‬ ‫ب��ح��ب‪ ،‬ح��ي��ث ل��م ي��ت��وان حلظة‬ ‫في االستجابة لطلباتها كلما‬ ‫حلت بالضيعة خصوصا في‬ ‫أي��ام نهاية األسبوع‪ ،‬ليتمتعا‬ ‫معا بلحظات لذيذة من املتعة‬ ‫احل����رام‪ ،‬داخ���ل ف��ض��اء أخضر‬ ‫فسيح مفعم بالهدوء والسكينة‬ ‫بعيدا عن ضوضاء املدينة‪.‬‬

‫الرغبة في االنتقام‬ ‫ل�����م ي������در احل���������ارس سر‬ ‫االن��ق�لاب امل��ف��اج��ئ ف��ي عالقة‬ ‫مارية به‪ ،‬بعد أن أضحت تتبرم‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬إذ ل��م تعد ت��ب��ادل��ه نفس‬ ‫األح��اس��ي��س التي كانت حتفه‬ ‫بها‪ ،‬األمر الذي حير احلارس‬ ‫ال��ذي لم يفهم سر هذا التغير‬ ‫املفاجئ من مارية التي عشقها‬ ‫ولم يتوان حلظة في االستجابة‬ ‫لكل رغباتها‪ ،‬غير أن املفاجأة‬ ‫ستكون كبيرة عندما سيعلم‬ ‫ال��ع��اش��ق ال��ول��ه��ان أن مارية‬ ‫أصبحت ترتبط مع أشخاص‬ ‫آخرين مبدينة أكادير‪ ،‬وبدأت‬ ‫تقضي ساعات من املتعة‪ ،‬األمر‬ ‫الذي ولد لديه رغبة جامحة في‬ ‫االنتقام منها عن طريق قتلها‪،‬‬ ‫وبالتالي سرقة ما بحوزتها من‬ ‫أموال‪ ،‬خصوصا بعد أن تردد‬ ‫على مسامعه ع��ن طريق أحد‬ ‫الوسطاء‪ ،‬خبر بيع الضحية‬ ‫أحد عقاراتها باملنطقة مببلغ‬ ‫يزيد عن ‪ 230‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وه��و األم���ر ال���ذي أس���ال لعاب‬ ‫احلارس لالستيالء على الثروة‬ ‫والتعجيل بتنفيذ جرميته‪.‬‬

‫قتل وإحراق للجثة‬ ‫ك��ان��ت ال��س��اع��ة تشير إلى‬

‫سرقة مبالغ مالية‬

‫حوالي السابعة والنصف من‬ ‫صباح يوم األحد الفارط‪ ،‬حني‬ ‫وقفت مارية بسيارتها اخلاصة‬ ‫أمام باب منزلها‪ ،‬أطلقت منبه‬ ‫سيارتها ففتح احل��ارس الباب‬ ‫ال���رئ���ي���س���ي‪ ،‬وم����ب����اش����رة بعد‬ ‫دخولها إل��ى ال��داخ��ل تفاجأت‬

‫ب��ل��ك��م��ة ق��وي��ة م���ن ي���د اجلاني‬ ‫س��ق��ط��ت ع��ل��ى إث��ره��ا الضحية‬ ‫أرض��ا‪ ،‬قبل أن يستل من جيب‬ ‫سترته سكينا من احلجم الكبير‬ ‫انقض به على ظهر الضحية‪،‬‬ ‫ليعاود طعنها بطعنات عديدة‬ ‫في أنحاء مختلفة من جسدها‪،‬‬

‫استمعت عناصر الضابطة القضائية بتيفلت‪،‬‬ ‫خ�لال نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬بناء عل تعليمات‬ ‫النيابة العامة بابتدائية اخلميسات إلى رجل أعمال‪،‬‬ ‫مستشار ببلدية تيفلت واملجلس البلدي‪ ،‬بناء على‬ ‫الشكاية التي تقدم بها املسمى عيسى الشنتوف‬ ‫مهنته تاجر‪ ،‬موضوعها الوشاية الكاذبة‪ .‬وجاء‬ ‫االستماع إلى املشتكى بهم‪ ،‬حسب الشكاية التي‬ ‫تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬إلى كون املشتكي‬ ‫كان مهددا بالسجن ملدة طويلة بناء على شكاية‬ ‫كيدية ووشاية كاذبة صادرة عن املشتكى به األول‬

‫أمن تيفلت يستمع إلى منتخبني في قضية وشاية كاذبة‬

‫املسمى (ح‪.‬ر) وآزره فيها بقية املشتكى بهم‪.‬‬ ‫وأوضح املشتكي في شكايته التي وجهها إلى‬ ‫وكيل امللك ل��دى احملكمة االبتدائية باخلميسات‪،‬‬ ‫أن وقائع الوشاية الكاذبة‪ ،‬تتمثل أوال في تقدم‬ ‫املشتكى ب��ه األول (ح‪.‬ر) بتاريخ ‪ ،1996‬بشكاية‬ ‫أم��ام الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫بالرباط ضده مفادها أنه قام بتزوير بعض الوثائق‬ ‫ضده لالستيالء على ملكه‪ ،‬كما تقدم أيضا املجلس‬ ‫البلدي بشكاية ضده في نفس السياق‪.‬‬ ‫وأك��د عيسى الشنتوف أن الدعوى العمومية‬ ‫قضت في حقه بعشر سنوات سجنا ن��اف��ذا‪ ،‬لكنه‬ ‫استأنف احلكم السالف ذكره أمام غرفة اجلنايات‬ ‫االستئنافية التي قضت بإلغاء القرار االبتدائي فيما‬

‫اغتصاب عاملة بجماعة سيدي بيبي‬ ‫ت���ع���رض���ت ف����ت����اة تشتغل‬ ‫مب��ح��ط��ة ل��ت��ل��ف��ي��ف احلوامض‬ ‫مبنطقة اي��ت عميرة (ضواحي‬ ‫اشتوكة ايت باها) في ساعات‬ ‫م��ت��أخ��رة م��ن ليلة ي��وم االثنني‬ ‫الفارط‪ ،‬إلى عملية اغتصاب من‬ ‫ط��رف عصابة إجرامية مكونة‬ ‫م��ن أرب��ع��ة أف���راد مبحيط دوار‬ ‫دري��د في جماعة سيدي بيبي‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ص��ادر «امل���س���اء»‪ ،‬فقد‬ ‫كانت الضحية‪ ،‬والتي هي في‬ ‫نهاية عقدها الثاني‪ ،‬عائدة من‬ ‫املعمل الذي تشتغل به في جتاه‬ ‫منزلها بالدوار املذكور‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعترض سبيلها أفراد العصابة‬ ‫الذين أرغموها على مرافقتهم‬ ‫حت����ت ال���ت���ه���دي���د باألسلحة‬ ‫البيضاء إلى مكان مهجور‪ ،‬حيث‬ ‫قاموا بنزع مالبسها واالعتداء‬ ‫عليها جنسيا بالتناوب‪ ،‬وبعد‬ ‫إشباع رغبتهم اجلنسية تركوا‬ ‫الضحية في حالة يرثى لها بعد‬ ‫أن غ��ادروا املنطقة نحو وجهة‬ ‫مجهولة‪.‬‬ ‫وبعد إشعار ممثل السلطة‬ ‫احمللية باملوضوع‪ ،‬انتقلت على‬ ‫التو دوري���ة للقوات املساعدة‬ ‫حتت إشراف قائد منطقة سيدي‬ ‫بيبي‪ ،‬حيث مت تعقب اجلناة‬ ‫واع��ت��ق��ال اث��ن�ين م��ن��ه��م‪ ،‬فيما‬ ‫متكن اثنان آخ��ران من الفرار‪،‬‬ ‫وقامت عناصر الدورية باقتياد‬ ‫املتهمني إلى مقر القيادة حيث‬

‫إعادة تمثيل الجريمة‬ ‫مت وضع املتهم رهن تدابير‬ ‫احل���راس���ة ال��ن��ظ��ري��ة إل���ى غاية‬ ‫ي��وم اخلميس ال��ف��ارط‪ ،‬حيث مت‬ ‫اس��ت��ق��دام��ه ق��ص��د إع���ادة متثيل‬ ‫جرمية القتل التي حضرها كل‬ ‫من قائدي منطقتي سيدي بيبي‬ ‫واي��ت عميرة‪ ،‬ورئيس الدائرة‪،‬‬ ‫وممثل النيابة العامة بابتدائية‬ ‫ان���زك���ان‪ ،‬وق���ائ���د س��ري��ة ال���درك‬ ‫امللكي ببيوكري‪ ،‬وقائد فصيلة‬ ‫الدرك امللكي بالقيادة اجلهوية‪،‬‬ ‫ورئيس مركز ال��درك القضائي‪،‬‬ ‫فيما مت منع «املساء» التي كانت‬ ‫حاضرة بعني املكان من الولوج‬ ‫إلى داخل املنزل وحضور أطوار‬ ‫متثيل اجلرمية بأمر من النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬حتت ذريعة احلفاظ على‬ ‫السير العادي لسرية التحقيقات‬ ‫األول����ي����ة‪ ،‬وب���ع���د االن���ت���ه���اء من‬ ‫متثيل جميع أط����وار اجلرمية‬ ‫التي استمرت لنحو ساعة من‬ ‫الزمن‪ ،‬مت اقتياد اجلاني مجددا‬ ‫الس��ت��ك��م��ال م��ج��ري��ات التحقيق‬ ‫األول��ي وإع��داد محضر قانوني‬ ‫في النازلة‪ ،‬في انتظار عرضه‬ ‫أم����ام ال��وك��ي��ل ال���ع���ام مبحكمة‬ ‫االس���ت���ئ���ن���اف ب���أك���ادي���ر‪ ،‬بتهم‬ ‫القتل العمد مع سبق اإلصرار‬ ‫وال��ت��رص��د وال��س��رق��ة وإض����رام‬ ‫ال��ن��ار ف��ي ج��ث��ة وال��ت��م��ث��ي��ل بها‬ ‫وخيانة األمانة‪.‬‬

‫المشتكي تاجر حكم عليه بـ‪ 10‬سنوات سجنا نافذا ابتدائيا قبل أن تتم تبرئته استئنافيا‬

‫تيفلت‬ ‫عبد السالم أحيزون‬

‫املساء‬

‫ليتوقف بعد ذلك جسد الضحية‬ ‫ع��ن احل��رك��ة وت���ف���ارق احلياة‪،‬‬ ‫وبعد أن تيقن اجلاني من وفاة‬ ‫الضحية عمل على ج��ره��ا من‬ ‫أطرافها إلى املرحاض حيث قام‬ ‫بتجريدها من جميع مالبسها‪،‬‬ ‫فيما اح��ت��ف��ظ ف��ق��ط مبحفظتها‬

‫اخل���اص���ة ال��ت��ي حت��ت��وي على‬ ‫هاتفها النقال‪ ،‬وبعض الوثائق‬ ‫ال��ش��خ��ص��ي��ة وم��ف��ات��ي��ح خاصة‬ ‫ب���ال���س���ي���ارة‪ ،‬وأخ������رى خاصة‬ ‫ب��غ��رف��ة ن��وم��ه��ا وب��ع��ض أدوات‬ ‫التجميل‪.‬‬ ‫عمد ال��ق��ات��ل بعد ذل��ك إلى‬

‫م��ب��اش��رة بعد تخلصه من‬ ‫اجل��ث��ة ب���ادر اجل��ان��ي إل��ى فتح‬ ‫ب����اب ال��غ��رف��ة ن����وم الضحية‪،‬‬ ‫وبدأ في تفتيش أرجاء الغرفة‬ ‫ال��ف��س��ي��ح��ة ب��ح��ث��ا ع���ن مبالغ‬ ‫مالية‪ ،‬غير أن��ه وب��ع��د حلظات‬ ‫م��ن ال��ب��ح��ث امل��س��ت��م��ر ل��م يعثر‬ ‫س�����وى ع���ل���ى م���ب���ل���غ مليوني‬ ‫سنتيم بالعملة الصعبة‪ ،‬كانت‬ ‫الضحية قد وضعته في دوالب‬ ‫غرفتها لتغطية بعض نفقاتها‬ ‫الشخصية‪.‬‬ ‫غ��������ادر اجل�����ان�����ي مسرح‬ ‫اجلرمية وأغل�� باب الغرفة‪ ،‬إلى‬

‫غاية اليوم املوالي حيث توجه‬ ‫صوب إحدى الوكاالت البنكية‬ ‫بجماعة بلفاع املجاورة ليعمل‬ ‫ع��ل��ى ص����رف امل��ب��ل��غ املسروق‬ ‫بقيمته م��ن العملة الوطنية‪،‬‬ ‫ليرجع قافال بعدها إلى منزله‬ ‫العائلي بحي (ال��ب��رج) محمال‬ ‫مب��ق��ت��ن��ي��ات م��ت��ن��وع��ة ألسرته‬ ‫الصغيرة‪.‬‬

‫مت االستماع إليهما في محضر‬ ‫أول����ي‪ ،‬فيما مت ن��ق��ل الضحية‬ ‫إلى منزل أسرتها قبل أن تقوم‬ ‫الحقا باستصدار شهادة طبية‬ ‫تثبت تعرضها العتداء جنسي‪.‬‬ ‫هذا وقد متت إحالة املتهمني‬ ‫مجددا على مقر الدرك الترابي‬ ‫باملنطقة لتعميق البحث معهم‬

‫قضى به وتبرئة املشتكي‪ .‬وأضافت الشكاية ذاتها‬ ‫أن املشتكى به األول (ح‪.‬ر) طعن في القرار املذكور‬ ‫أمام املجلس األعلى‪ ،‬الذي قضى برفض طلبه‪.‬‬ ‫وأك��د املشتكي أن��ه مبا أن القضاء ق��ال كلمته‬ ‫ال��ع��ادل��ة ف��ي القضية وبصفة نهائية ف��إن��ه تقدم‪،‬‬ ‫تبعا ل��ذل��ك‪ ،‬بشكايته ه��ذه ض��د املشتكى بهم كل‬ ‫حسب مسؤوليته فيها‪ .‬باعتبار أن املشتكى به‬ ‫األول‪ ،‬حاول اإلثراء على حسابه عن طريق شكايته‬ ‫الكيدية متسببا له في عدة أضرار مادية ومعنوية‬ ‫ل��م تلتئم بعد‪ .‬أم��ا املجلس البلدي‪ ،‬حسب نفس‬ ‫الشكاية‪ ،‬فإنه يكون م��س��ؤوال‪ ،‬في شخص ممثله‬ ‫ال��ق��ان��ون��ي‪ ،‬ع��ن الشكاية الكيدية ال��ت��ي ت��ق��دم بها‬ ‫ضده مما يستوجب تعويضه عن األض��رار املادية‬

‫واملعنوية التي أصيب بها‪ .‬واعتبر املشتكي عيسى‬ ‫الشنتوف‪ ،‬أنه بخصوص املستشارين اجلماعيني‪،‬‬ ‫فإن رجل األعمال ال��ذي كان عضوا سابقا ببلدية‬ ‫تيفلت‪ ،‬ح��اول بشتى الوسائل ال��زج به بالسجن‬ ‫عن طريق إنكاره إلمضائه الوارد في الوثائق التي‬ ‫أدلى بها أمام احملكمة إلثبات إمضاء املشتكى به‬ ‫(ح‪.‬ر) وممثل السلطة احمللية‪ ،‬زاعما أن��ه لم يكن‬ ‫خ�لال تلك الفترة مستشارا مفوضا له املصادقة‬ ‫على اإلمضاءات‪ .‬في حني أن العضو احلالي وهو‬ ‫مشتكى ب��ه ك��ذل��ك ف��ي نفس القضية‪ ،‬أدل���ى بعدة‬ ‫تصريحات تنصب جميعها في محاولة توريطه في‬ ‫جرم لم يفعله‪ ،‬إذ صرح لدى الضابطة القضائية‬ ‫وأمام احملكمة أنه بلغ إلى علمه أن املوظف (ح‪.‬ا)‬

‫انتحار فتاة بجماعة سيدي شيكر‬

‫وإع�����داد م��ح��ض��ر ق��ان��ون��ي في‬ ‫ال��ن��ازل��ة‪ ،‬ق��ب��ل ع��رض��ه��م��ا على‬ ‫أن��ظ��ار الوكيل ال��ع��ام مبحكمة‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف ب���أك���ادي���ر بتهمة‬ ‫ت���ك���وي���ن ع���ص���اب���ة إج���رام���ي���ة‬ ‫واع���ت���راض السبيل بواسطة‬ ‫ال��س�لاح األب��ي��ض واالغتصاب‬ ‫اجلماعي‪.‬‬

‫‪ 4‬قتلى في حادثة سير‬ ‫;‬ ‫بني العرائش وتطوان‬ ‫أصيلة‬ ‫املساء‬

‫اليوسفية‬ ‫املساء‬ ‫تناولت فتاة ف��ي مقتبل العمر‪ ،‬تدعى (د ‪ .‬ن���ورة) ‪17‬‬ ‫سنة وتقطن في أحد الدواوير بجماعة سيدي شيكر إقليم‬ ‫اليوسفية‪ ،‬مادة سامة تستعمل في قتل احلشرات الضارة‬ ‫ب��امل��زروع��ات‪ ,‬مم��ا تسبب ف��ي وف��ات��ه��ا‪ .‬وق��د مت نقل الفتاة‬ ‫املنتحرة إلى مستشفى لالحسناء مبدينة اليوسفية‪ ,‬بواسطة‬ ‫س��ي��ارة «بيكوب» بعدما تعذر نقلها ف��ي س��ي��ارة االسعاف‪,‬‬ ‫خصوصا بعد فشل ذويها في االتصال ببرملاني اليوسفية‬ ‫ال��ذي ك��ان هاتفه مغلقا‪ .‬وق��د قامت عائلة املنتحرة باتباع‬ ‫الطرق التقليدية في اإلسعاف‪ ،‬عبر مناولة الفتاة احلليب‪,‬‬ ‫كما لم يتم إبالغ السلطات احمللية وال حتى املصالح الدركية‬ ‫باألمر‪ ,‬ليتم نقل املنتحرة من مستشفى لالحسناء باليوسفية‬ ‫إلى مستشفى محمد اخلامس بأسفي بعد تدخل مستشارة‬ ‫جماعية‪ ,‬لكن رغم العديد من محاوالت األطباء فإن الفتاة‬ ‫فقدت احل��ي��اة‪ ,‬لتدخل السلطات احمللية على اخل��ط ألجل‬ ‫التحقيق في احل���ادث‪ ,‬بالرغم من أن عائلة املعنية باألمر‬ ‫تفيد بأن الفتاة تناولت السم عن طريق اخلطأ‪ .‬هذا وفتحت‬ ‫املصالح الدركية حتقيقا في األمر من أجل معرفة األسباب‬ ‫التي أدت إلى انتحار الفتاة‪.‬‬

‫وضع ختما على ورقة بيضاء يخص املصادقة على‬ ‫الوثائق وق��ام العارض (الشنتوف) باستغاللها‪.‬‬ ‫معتبرا أن تصريحات املستشارين اجلماعيني‬ ‫باطلة وغير مرتكزة على أي أساس‪ ،‬وكادت تودي‬ ‫به إلى غياهب السجون لسنوات طويلة بدون ذنب‬ ‫اقترفه‪.‬‬ ‫م��ن ج��ان��ب آخ���ر وف���ي ن��ف��س ال��س��ي��اق‪ ،‬علمت‬ ‫«املساء» من مصادر مطلعة‪ ،‬أن أحد املشتكى بهم‪،‬‬ ‫أكد أنه سيطالب بإعادة التحقيق في هذا امللف من‬ ‫جديد من ط��رف وزي��ر العدل واحل��ري��ات مصطفى‬ ‫الرميد الستجالء احلقيقة كاملة ومعرفة حيثيات‬ ‫وظ����روف إص����دار ح��ك��م ال���ب���راءة وال���وق���وف على‬ ‫مجموعة من الدالئل الغائبة عمن يهمهم األمر‪.‬‬

‫ل���ق���ي أرب����ع����ة أشخاص‬ ‫م��ص��رع��ه��م وأص���ي���ب خمسة‬ ‫آخ����رون ب��ج��روح خ��ط��ي��رة في‬ ‫ح���ادث���ة س��ي��ر وق��ع��ت حوالي‬ ‫الساعة الثانية مساء األحد‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬على مستوى دوار‬ ‫النقاقشة التابع لنفوذ جماعة‬ ‫سيدي اليماني‪ ،‬ف��ي الطريق‬ ‫اجلهوية رقم ‪ 417‬الرابطة بني‬ ‫العرائش وتطوان‪.‬‬ ‫وأفاد مسؤول في الوقاية‬ ‫املدنية «امل��س��اء» ب��أن احلادثة‬ ‫وق��ع��ت إث���ر اص���ط���دام مباشر‬ ‫ب��ي��ن س����ي����ارت��ي�ن خفيفتني‪،‬‬ ‫األول�����ى ك��ان��ت ف���ي اجتاهها‬ ‫إلى تطوان وكانت تقل عائلة‬ ‫من أربعة أف��راد‪ ،‬في حني كان‬ ‫على منت الثانية عائلة من ‪4‬‬ ‫أف��راد أيضا‪ ،‬كانت قادمة من‬ ‫ت��ط��وان ومتجهة إل���ى مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬وهي العائلة‬ ‫ال��ت��ي لفظ ث�لاث��ة م��ن أفرادها‬ ‫أن��ف��اس��ه��م األخ��ي��رة ف��ي مكان‬ ‫احل������ادث م��ت��أث��ري��ن بجروح‬ ‫خطيرة‪ ،‬ومت إخراج جثامينهم‬ ‫من السيارة قبل أن تلتهمها‬ ‫النيران وحتترق عن آخرها‪.‬‬ ‫وأض������اف امل���ص���در ذات���ه‬ ‫أن القتلى هم زوج��ة السائق‬ ‫امل��س��م��اة «ب‪.‬ح���ي���اة» امل���زدادة‬

‫سنة ‪ ،1982‬وطفلتهما «ضحى‬ ‫ع» ال��ب��ال��غ��ة م��ن ال��ع��م��ر أربع‬ ‫سنوات وأخت زوجته «فاطمة‬ ‫ب» امل��زدادة سنة ‪ .1959‬فيما‬ ‫ت���وف���ي أب س���ائ���ق السيارة‬ ‫األول���ى‪ ،‬البالغ م��ن العمر ‪79‬‬ ‫سنة‪ ،‬ك��ان على م�تن السيارة‬ ‫األول��������ى ف����ي ال���ط���ري���ق إل���ى‬ ‫املستشفى احمل��ل��ي بأصيلة‪،‬‬ ‫داخل سيارة اإلسعاف‪.‬‬ ‫وفي تصريح لـ«املساء» قال‬ ‫طبيب مبستشفى أصيلة‪ ،‬إن‬ ‫مصلحة املستعجالت استقبلت‬ ‫أرب��ع��ة قتلى وأرب��ع��ة جرحى‪،‬‬ ‫ح��ال��ة اث��ن�ين منهما خطيرة‪،‬‬ ‫قدمت لهن اإلسعافات األولية‬ ‫ومت نقلهن على وجه السرعة‬

‫إلى املستشفى اإلقليمي محمد‬ ‫اخل���ام���س ب��ط��ن��ج��ة‪ ،‬ف��ي��م��ا مت‬ ‫إخضاع املصابني اآلخرين إلى‬ ‫العالجات الطبية الضرورية‬ ‫ووضعا حتت املراقبة الطبية‬ ‫مبستشفى أصيلة مؤكدا عدم‬ ‫خ��ط��ورة ح��ال��ت��ه��م��ا‪ .‬وأض���اف‬ ‫امل��ص��در نفسه أن���ه مت إيداع‬ ‫اجل���ث���ث األرب����ع����ة مبستودع‬ ‫املوتى بنفس املستشفى‪.‬‬ ‫وأف�����اد ش���ه���ود ع���ي���ان أن‬ ‫ال���س���ب���ب ف����ي ه�����ذا احل�����ادث‬ ‫املميت ي��رج��ع ب��األس��اس إلى‬ ‫سوء األح��وال اجلوية ورداءة‬ ‫ال��ط��ري��ق اجل��ه��وي��ة رق���م ‪417‬‬ ‫التي تتسبب من حني آلخر في‬ ‫حوادث سير قاتلة‪.‬‬


17

‫ﺧﺎﺹ‬

2012Ø05Ø03 fOL)« 1745 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﺗﺪﻓﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺷﻐﺐ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻳﺎﺕ‬

W�—U� 5½«u� ÆÆVŽö*« VGý …b¹«e²� nMŽ À«bŠ√Ë

w{U¹d�« lL−*« ÷dFð U�bFÐ …dýU³� VIŽ tð«eON−²� ·ö???ð≈ v???�≈ g??�«d??* VFK*« «c¼ ÊU�Ë Æ…eOłË …b0 tŠU²²�« 58 W??ŠU??�??� v??K??Ž b??O??ý b??� w??�??O??zd??�« p�cÐ WOÐUFO²Ýô« t²�UÞ  —b�Ë ¨«—U²J¼  bL²Ž« b??�Ë ÆÃd??H??²??� n??�√ 45 u×MÐ ¡UMŁ√ UNðUIOI% w� WOM�_« `�UB*« «dO�U� 98 u×½ vKŽ 5Þ—u²*« ‰UI²Ž« ÂUF�« w�Ë ÆVFK*« qš«œ W¦³²� W³�«d� Íc�« V??F??K??*« U??C??¹√ ÷d??F??ð ¨w??{U??*« bOý Íc????�«Ë ¨W??−??M??Þ w??� t??ŠU??²??²??�« fHMÐ V¹d�²K� ¨W??O??*U??Ž  U??H??�«u??0 ¨wÝ«dJ�« Ÿö²�« o¹dÞ sŽ Í√ ¨WI¹dD�« ¨tŠU²²�« W³ÝUM0 …«—U³� ¡«d??ł≈ ¡UMŁ√ UF¹dÝ qšb²�« v�≈ s�_« ‰Uł— dD{«Ë Æ…dDO��« sŽ —u�_« Ãd�ð Ê√ q³� ¨Â—U� Ídł“ Êu½U� À«bŠ≈ rž—Ë WM' À«b????Š≈ v???�≈ W???�Ëb???�«  Q???' b??I??� b×K� ¨w??{U??*« dNA�« W¹UN½ ¨WB²�� WOMÞË WM' w??¼Ë ¨V??Žö??*« VGý s??� WO{U¹d�« V??Žö??*U??Ð V??G??A??�« W×�UJ* »U³A�« …—«“Ë s??� …—œU???³???0 X??Łb??Š√  UŽUD� s??Ž 5K¦2 rCð W??{U??¹d??�«Ë »U³A�«Ë W×B�«Ë WOKš«b�«Ë ‰b??F??�«  UŽUL−K� W�UF�« …—«œù«Ë W{U¹d�«Ë WO³*Ë_« W??O??M??Þu??�« W??M??−??K??�«Ë W??O??K??;« W¹d¹b*«Ë ÂbI�« …dJ� WOJK*« WF�U'«Ë wJK*« „—b???�«Ë wMÞu�« s??�ú??� W�UF�« qGA²Ý  UŽUD� w¼Ë ¨WO½b*« W¹U�u�«Ë Ác¼ s� b×K� WO�—UAð WЗUI� o¹dÞ sŽ Æ…d¼UE�« «œbŽ VGA�« W×�UJ� W�Q�� ÕdDðË U�bFÐ ¨s¼«d�« X�u�« w�  ôUJýù« s� w½b*« lL²−*« qš«œ s�  «u�√ X�UFð sŽ ÂöŽù« qzUÝË d³Ž WOŽu²�UÐ V�UDð UÐu²J� W�uD³�« Z�U½dÐ l¹“uð o¹dÞ dłeð w²�« WO½u½UI�« œuM³�« dNþ vKŽ Êu½U� “U??$≈Ë ¨VGA�«Ë nMF�« ‰ULŽ√ W×zô l??{ËË ¨VŽö*UÐ ’Uš wKš«œ ¨WO{U¹d�« V??Žö??*« ÂU???�√  «—u??E??;« q� w??� W??¹e??O??H??%  U??I??ÐU??�??� r??O??E??M??ðË s�Š√ …e??zU??ł hOB�ð l??� WKÐUI�  UOFL'« lO−Að v�≈ W�U{≈ ¨—uNLł hOB�ðË ‰U??−??*« «c??¼ w??� WDOAM�« ÆWO{U¹d�« ÕËdK� wMÞË Âu¹

¡«œQÐ V�UF¹ UL� ª…dJ�� œ«u??� qL×¹ r¼—œ 5000Ë 1000 5Ð ÕË«d²ð W�«dž …uI�« ‰ULF²ÝUÐ ‰ušb�« ‰ËUŠ s� q� Ë√ W{U¹dK� WŽU� Ë√ VFK� v�≈ gG�« Ë√ …d¼UEð Ë√  U¹—U³� tO� Íd& ÊUJ� Í√ ÊuKšb¹ s¹c�« UC¹√ V�UF¹Ë ªWO{U¹— W�—UŠ …œU� Ë√ —eO� WFý√ VŽö*« v�≈ ƉUF²ýö� WKÐU� …œU� Ë√ «u³Jð—« s¹c�« WÐuIF�« ‰UDð ôË UNł—Uš qÐ ¨jI� VŽö*« qš«œ nMF�« W�UF�« ‚dD�«Ë  UŠU��« w� Í√ ¨UC¹√ ¨s¹d�U�*«  UD×� Ë√ qIM�« qzUÝË w�Ë …dOš_«  «uM��« w� XKI²½« Ê√ bFÐ VŽö*« ×U????š v????�≈ V??G??A??�« …d???¼U???þ w� V³�²¹Ë ¨ U??¹—U??³??*« ¡U??N??²??½« b??F??Ð ¡«uÝ ¨5I¹dH�« ö� s� ÊuF−A� p�– qF−¹ U2 ¨…«—U??³??*« «u×З Ë√ «Ëd�š WO�UI²½«Ë WO�H½ œUFÐ√  «– …d¼UE�« ÆUND³{ VFB¹ 5F−A*« Êu??½U??I??�« V??�U??F??¹ U??L??� wEHK�« oý«d²�« v??�≈ ÊËR−K¹ s??¹c??�« s¹c�« Ë√ ¨·c??�Ë VÝ s� ¨VŽö*« w�  UL�−� ÊuKL×¹ Ë√  «—UFý ÊuF�d¹ ÆÍdBMŽ eOO9 UNO� W¹dłe�«  «¡«d???łù« Ác??¼  ¡U??łË

Èu²�� vKŽ …dODš ÕËd−Ð 5³Žö�« ÆtÝ√— X9 Íc�« VGA�« Êu½U� hM¹Ë Ê√ vKŽ ÊU??*d??³??�« w??� tOKŽ W??�œU??B??*« v�≈ WMÝ s� c�UM�« f³(UÐ V�UF¹ WO�U� W??�«d??ž ¡«œQ???ÐË  «u??M??Ý fLš r¼—œ n�√ 20Ë 1000 5Ð U� ÕË«d²ð ¡UMŁ√ nMŽ ‰ULŽ√ w� r¼UÝ s� q??�ò Ë√ W??O??{U??¹—  «d??¼U??E??ð Ë√  U??¹—U??³??� s�U�√ w� UN¦Ð ¡UMŁ√ Ë√ UN²³ÝUM0 …dłUA*« w� «uL¼UÝ s¹c�« Ë√ ¨W�UŽ V�UF¹ UL� ¨å…U??�Ë UNMŽ X−²½ w²�« 5{d;« t?????ð«– b???¹b???'« Êu???½U???I???�« s¹c�«Ë nMF�«Ë VGA�« ‰U??L??Ž√ vKŽ q³� s??� f³Kð W??�U??Š w??� Êu??D??³??C??¹ ÆWOM�_« `�UB*« WO�³(« WÐuIF�« nŽUC²ð UL� h�A�« fH½ —«dJð W�UŠ w� 5ðd� s−��UÐ r??J??(« Í√ ¨‰U??F??�_« fHM� qBð W�«dž ¡«œQ???ÐË  «uMÝ 10 …b??* V�UF¹Ë ªr??¼—œ n�√ 5FЗ√ u×½ v�≈ WO�U� W???�«d???ž ¡«œQ?????Ð t????ð«– Êu??½U??I??�« r¼œ— ·ô¬ 10Ë 1000 5??Ð ÕË«d???²???ð ÓÒ u¼Ë VFK*« v�≈ ‰ušb�« ‰ËUŠ s� q� Ë√  «—b???�???� d??O??ŁQ??ð Y??% Ë√ —u??L??�??�

‫ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﻦ‬ ‫ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺸﻐﺐ‬ ‫ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ‬ ‫ﻟﻠﺘﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻬﺰﻳﻞ ﺃﻭ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﺤﻴﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ‬ ‫ﻣﺘﻌﺼﺒﺔ ﻟﻔﺮﻳﻘﻬﺎ‬ WO�«d²Šô« WOMÞu�« W�uD³�« s� 13?�« dO¼UL'« X??�b??�√ U�bFÐ ¨Âb??I??�« …d??J??� wMI²�« “U??N??'«Ë 5³Žö�« o??ý— vKŽ bŠ√ WÐU�≈Ë …—U−(UÐ nOC�« o¹dHK�

V�Už w??� UNÐU×�QÐ qBðË ¨…«—U??³??*« ÆÊu−��«Ë r�U;«  U¼œ— v�≈ ÊUOŠ_« …dJ� W??O??J??K??*« W???F???�U???'« X???½U???�Ë d²�œ dNý√ WŁöŁ q³� XF{Ë b� ÂbI�« WOMÞu�« W??�u??D??³??�U??Ð ’U???š  ö??L??% d³−¹ «bMÐ sLC²¹ ¨2013≠2012 rÝu*  «dO�UJÐ UN³Žö� eON& vKŽ W¹b½_« VGA�« ÍdO¦0 ŸUI¹ù« bB� W³�«dLK� rNðUHK� W�UŠ≈ w�U²�UÐË ¨f³Kð W�UŠ w� ÆW�UF�« WÐUOM�« vKŽ Êu½U� l????{Ë s???� r???žd???�« v???K???ŽË WO{U¹d�« VŽö*« w� VGA�« WЗU; s¹d�UI�« ’uB)« vKŽ lM1 Íc�« s� ©WMÝ 16 s� qIð w²�« —ULŽ_« ÍË–® VGA�«  ôUŠ W³�½ ÊS� ¨VFK*« ‰ušœ ¨X�ô qJAÐË …dOš_« W½Ëü« w� XL�UHð w²�« …d??O??š_« À«b???Š_« t²³Ł√ U??� u??¼Ë ¡UMŁ√ f??�U??)« bL×� V??�d??� U¼bNý gO'« wI¹d� 5Ð XFLł w²�« …«—U³*« …—Ëb�« rÝdÐ ÍËUCO³�« œ«œu�«Ë wJK*« w²�«Ë ¨W??O??M??Þu??�« W??�u??D??³??�« s??� 25?�« œ«œu�« l−A� …U�Ë UN−zU²½ s� X½U� Ê√ o³Ý UL� ªw�UI³�« …eLŠ ÍËUCO³�« ”UMJ� WM¹b� w� w�dA�« VFK*« bNý …—Ëb????�« r??Ýd??Ð …d??O??D??š n??M??Ž À«b????Š√

 UOKLŽË „UMÐ_« vKŽ uD�K�  ôËU×� ÆW¹—U−²�«  ö;« qš«œ s� W�dÝ  U??????Ý«—b??????�« i????F????Ð X????²????³????Ł√Ë UNAOF¹ w²�« q�UA*« Ê√ WOŽUL²łô« q¦0 ÂUOI�« v??�≈ rNÐ l�bð ÊuF−A*« YOŠ ¨V????Žö????*« q?????š«œ V??G??A??�« «c????¼ rNK�UA� ⁄«d�ù WOð«u� W�d� UN½Ëb−¹ UL� ¨WO{U¹d�«  U³�d*« qš«œ WO�HM�«  U�ÝR� s??� ÂUI²½ö� WKOÝË d³²Fð dO�Jð o¹dÞ s??Ž 5??�ËR??�??*«Ë W??�Ëb??�« ‰Uł— vKŽ Âu−N�«Ë WO�uLF�« o�«d*« w� qBð W¹—U½  «—U??F??ý qLŠË s??�_« ÆW�Ëb�« “u�dÐ f*« v�≈ ÊUOŠ_« iFÐ »U³Ý√ s??� Ê√ d³²F¹ s??� „U??M??¼Ë W−O²M� w??ðQ??ð UN½u� VGA�« …d??¼U??þ X�u�« w� eOײ*« Ë√ q¹eN�« rOJײK� W³BF²� d??O??¼U??L??'« t??O??� Êu??J??ð Íc???�« w� w³K��« ¡«œ_« d³²F¹Ë ÆUNI¹dH� v�≈ U??O??�??O??z— U???F???�«œ ÊU???O???Š_« i??F??Ð  «dðu²�« r¼U�ð UL� ¨VGA�UÐ ÂUOI�« ¡wONð Âb??ŽË W¹œUB²�ô«Ë WOÝUO��« v�≈ ÃËd)«Ë ‰ušbK� W³ÝUM*« ·ËdE�«  UN'«Ë ¡UOŠ_« 5Ð Ÿ«dB�«Ë VŽö*«  U³�d*« q??š«œ  UNł«u*« Ÿôb??½« v??�≈ s� ¡UN²½ô« bFÐ UNł—UšË WO{U¹d�«

•CESSION DES PARTS SOCIALS - TRANSFORMATION DE LA SARL EN SARL D’ A.U •Aux termes d’un acte sous seing privé en date du 22 MARS 2012, M NAJJA ABDELKARIM en son nom propre, cède, transport et délègue par les présentes sous les garanties de fait et de droit les plus étendues Mille (1.000) parts sociales à : • M BOUCHIKHI Mohammed Mille (1.000) parts Soit la totalité des parts qu’il possède dans la société. L’article 7 des statuts se trouve modifié comme suit : •M BOUCHIKHI Mohammed Deux Mille (2.000) parts Total 2 000 parts •Aux termes du Procès verbal en date du 22 Mars 2012 de la dite société, l’Assemblée Générale Extraordinaire, a constaté: . La cession de Mille (1.000) parts de M. NAJJA ABDELKARIM en faveur de M. BOUCHIKHI Mohammed. La transformation de la société de la S.A.R.L en S.A.R.L (A.U) et constatation de la nouvelle répartition

VŽö*« w� VGA�«  ôU??Š  dNþ ¨…bײ*« WJKL*« w� …d� ‰Ë_ W¹ËdJ�« Æ—uLF*« ‰Ëœ w�UÐ v??�≈ b²9 Ê√ q³� tKŠ«d� w� VGA�« d¼UE�  b�&Ë ÂUJ(« vKŽ 5łdH²*« ¡«b²Ž« w� WO�Ë_« v�≈ nMF�« ‰uײ¹ Ê√ q³� ¨5³Žö�«Ë rN�H½√ 5F−A*« 5Ð ÿu×K� dNE� ÆUNł—UšË WO{U¹d�« VŽö*« qš«œ v???�≈ V???G???A???�« d???¼U???E???� ‰U???I???²???½« ÷d*«ò tOKŽ oKÞ√ ‰Ëb�« s� WŽuL−� d�c²¹ r�UF�« ‰«“ô YOŠ ¨åw½UD¹d³�« U�bFÐ WO*UF�« …dJ�« w� W*R� a¹—«uð UŁ«bŠ√ UO½UD¹dÐ w� å‰eO¼ò VFK� bNý ‰uÐ ‰uÐdHO� dO¼ULł 5??Ð W??¹ËU??ÝQ??� ”QJ�« wzUN½ W³ÝUM0 ”u²½uHOłË 39 w??�«u??Š UN²O×{ V??¼– ¨W???O???ЗË_« ÂdŠ V³��« «cN�Ë ¨1985 WMÝ UF−A� s� W¹eOK$ù« W¹b½_« wЗË_« œU%ô« W¹—UI�«  U��UM*« lOLł w� W�—UA*« ÷d� UL� ¨s??�e??�« s??� bIŽ nB½ …b??* Æ—uNLł ÊËbÐ VFK�« UNOKŽ  «uM��« w� ÷d??*« «c??¼ qI²½«Ë  √b???Ð Y??O??Š ¨»d????G????*« v????�≈ …d????O????š_« qš«œ …dODš ôUJý√ c�²ð  UNł«u*« W×KÝ_« ‰Ušœ≈ r²¹ `³�√ U�bFÐ VŽö*« VNA�«Ë W�—U(«  UMOMI�«Ë ¡UCO³�« ‰UłdÐ l�b¹ Íc??�« d??�_« ¨WOŽUMD�ô« bB�  UNł«u*« iH� qšb²�« v�≈ s�_« vKŽ ÿUH(«Ë 5MÞ«u*«  UJK²2 W¹ULŠ ¨l{u�« «c¼ ÂU??�√Ë ÆWO½b³�« rN²�öÝ o¹dÞ s??Ž W??�ËR??�??*«  U??N??'« XKšbð vKŽ œUL²Žô« ‰bÐ ¨W¹dł“ 5½«u� l{Ë Æ…d¼UE�« s� b(« w� WOM�_« WЗUI*« iFÐ w???�  U???N???ł«u???*« ‰u??×??²??ðË ¨WO{U¹d�« VŽö*« ×U??š v�≈ ÊUOŠ_« ¨W×KÝ_« Ÿ«u½√ nK²�� UNO� qLF²�ðË r²¹  U??ÐU??�≈ v??�≈ W¹UNM�« w??� ÍœR???ðË Êu{dF²¹ b??� s??¹c??�«≠ UNÐU×�√ qI½ `�UB� v�≈ ≠W1b²��  U¼UF� U¼dŁ≈  UNł«u*« pKð V³�²ðË ¨ ö−F²�*« UL� ¨ UO�Ë ÀËbŠ w� ÊUOŠ_« iFÐ w� UNłUł“ dO�Jð v�≈  ö�U(« ÷dF²ð U½UOŠ√ Àb%Ë ¨UNÐU�— vKŽ ¡«b²Žô«Ë

‫ﺇﻋﻼﻧﺎﺕ‬

ANNONCES « NAJJA MED TRAVAUX BTP « S.A.R.L. Société à responsabilité limitée au capital de 200.000 DH Siège social : DR. BENI MAHDI ROUTE SAIDIA BERKANE

w³¹dF� rOK(« b³Ž ≠œ«bŽ≈

∫ f�UM²LK� sJ1 VðUJ0 q�Ë qÐUI� W�dþ_« Ÿ«b¹≈ U�≈• ¨ÁöŽ√ —u�c*« Ê«uMF�UÐ W�ÝR*« fH½ v�≈ ÊuLC*« b¹d³�UÐ UN�UÝ—≈ Ë√• Íb¹d³�« r²)« a¹—Uð  U³Ł≈® Ê«uMF�« Æ©qłú� Âu¹ u¼ ÷ËdF�« .bI²� qł√ dš¬ WFЫd�« WŽU��« q³� 2012Ø05Ø25 ô«Ë“ nBM�«Ë nK*« .bIð WI¹dÞË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ öLײ�« d²�œ Èu²; UIÐUD� 12Ø0952∫ — **** du capital suite cette transformation. . L’adoption des nouveaux statuts en harmonie avec la loi n° 5-96 promulguée par le Dahir n° 1-97-49 du 13 Février 1997, •Le dépôt légal a été effectué au Greffe du Tribunal de Première Instance de Berkane le 25 avril 2012 sous n° 129/2012. POUR EXTRAIT ET MENTION

¨ÁöŽ√ —u�c*« Ê«uMF�UÐ W�ÝR*« fH½ v�≈ ÊuLC*« b¹d³�UÐ UN�UÝ—≈ Ë√• Íb¹d³�« r²)« a¹—Uð  U³Ł≈ ©ÆÊ«uMF�« ©qłú� Âu¹ u¼ ÷ËdF�« .bI²� qł√ dš¬ WFЫd�« WŽU��« q³� 2012Ø05Ø24 Æô«Ë“ nBM�«Ë nK*« .bIð WI¹dÞË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ öLײ�« d²�œ Èu²; UIÐUD� 12Ø0952∫ — **** WOÐdG*« WJKL*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� ×U)UÐ 5LOI*« r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø02 VðUJ0 r²OÝ 2012Ø05Ø28 Âu¹ w� 5LOI*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� UMOÝ sЫ Ÿ—Uý 67 ∫ Ê«uMF�UР×U)UÐ VKDÐ WIKF²*« W�dþ_« `²� ¨ ◊UÐd�« ‰«b�√ dOÞQ²�« WOKLŽ qł_ Õu²H*« ÷ËdF�« 5�u³I*« ‰UHÞ_« …bzUH� qIM�«Ë jOAM²�«Ë Æ2012 w�UI¦�« ÂUI*« w� W�—UALK� dI� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 5LOI*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� Æ Ã—U)UÐ

OFFRE D’EMPLOI Ecole privée : préscolaire-primairesecondaire collégial Recrute des enseignants bilingues licenciées ou bac+2 ans pour l’année scolaire 2012/2013 Envoyer C.V par tél. : 0537 69 11 39 Fax : 0537 69 48 47 E-mail : institution_attaoufik@hotmail.com

Nd :0959/12

W²ÝË 5½uOK�® r¼—œ 2.006.700¨00 ©r¼—œ WzULF³ÝË ·ô¬ pOý WDÝ«uÐ Ë√ «ełU½ sL¦�« ÈœR¹Ë Vł«Ë 3% …œU¹“ l� ¡«œ_« ÊuLC� ÆW�UF�« WM¹e)« ‰UBðô« ułd*«  U�uKF*« s� b¹eLK�Ë ÆWLJ;« ÁcNÐ w½b*« cOHM²�« r�IÐ 12Ø0966∫ — ***** WOÐdG*« WJKL*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� ×U)UÐ 5LOI*« r�— Õu²H� ÷ËdŽ VKÞ sŽ ÊöŽ≈ 2012Ø01 W¦�U¦�« WŽU��« vKŽ2012Ø05Ø25 Âu¹ w� w½U¦�« s�(« W�ÝR� VðUJ0 r²OÝ ¨ô«Ë“ W�dþ_« `²� ¨Ã—U)UÐ 5LOI*« WЗUGLK� ¡«dý qł_ Õu²H*« ÷ËdF�« VKDÐ WIKF²*« Æ© 2012w�UI¦�« ÂUI*« ®Íuł qI½ d�«cð nK*« .bIð WI¹dÞË Èu²×� ÊuJ¹ Ê√ V−¹ Æ öLײ�« d²�œ Èu²; UIÐUD� dI� s� ÷ËdF�« VKÞ nK� V×Ý sJ1 5LOI*« WЗUGLK� w½U¦�« s�(« W�ÝR� UMOÝ sЫ Ÿ—Uý 67 ∫ Ê«uMF�UР×U)UÐ Æ◊UÐd�« ‰«b�√ ∫ f�UM²LK� sJ1 VðUJ0 q�Ë qÐUI� W�dþ_« Ÿ«b¹≈ U�≈•

WOÐdG*« WJKL*« ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� ÊULOKÝ sÐUÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« w½b*« cOHM²�« nK� 2008Ø1351 ∫œbŽ …bO��« …bzUH� bL×�« XMÐ WLOKŠ …eŽuÐ XMÐ WOH� ∫bO��« WNł«u� w� UNF� s�Ë œ«e*UÐ kH×� —UIŽ lOÐ sŽ ÊöŽ≈ wMKF�« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹ UOzUC� UFOÐ Ê√ ¨ÊULOKÝ sÐUÐ WOz«b²Ðô« s� ¡«b²Ð« 2012Ø05Ø23 a¹—U²Ð lIOÝ  UŽuO³�« WŽUIÐ UŠU³� …dýUF�« WŽU��« vL�*« kH;« —UIF�« lO³� WLJ;« ÁcNÐ ÍØ1035 œbŽ Í—UIF�« rÝd�« Í– ¡UHý u¼Ë ¨ÊULOKÝ sЫ `²H�« Wze−²Ð szUJ�« WO�ULłù« UN²ŠU�� WO{—« WFIÐ sŽ …—U³Ž 799 Í“«u¹ U� Í√ «—UO²MÝ 99  «—« 07 WŠU�0 öO� UNOKŽ bOA� UFÐd� «d²� s� ÊuJ²ðË —u�Ð WÞU×� UFÐd� «d²� 170 w�U³�«Ë `DÝ rŁ ÍuKŽ oÐUÞË wKHÝ oÐUÞ Æ¡«dCš t²ŠU�� lOÐ ‚öD½ô wŠU²²�ô« sL¦�« œbŠ b�Ë mK³� w� wMKF�« œ«e*UÐ ÁöŽ√ —u�c*« —UIF�«

Æ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ WŽU��« vKŽ 2012Ø05Ø17 a¹—U²Ð t½√ 9 r�— WŽUI�UÐ ‰«Ëe�« bFÐ …bŠ«u�« ¡UCO³�« —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ rÝd�« Ÿu{u� —UIF�« lOÐ lIOÝ vL�*« pKLK� œØ31151 œbŽ Í—UIF�«   109 t²ŠU�� ·U�Ë ÷—« r�— 6 WI½“ wLO�O� Wze−²Ð szUJ�«Ë —«b�« wM�(« w(« 58≠56≠54 Æ¡UCO³�« wKHÝ s� ÊuJ²ð W¹UMÐ sŽ …—U³Ž u¼Ë ¨e−(« ¡UMŁ√ 5IKG� 5¹—U& 5K×� tÐ e−(« ¡UMŁ√ WIKG� W¹uKŽ oЫuÞ ÀöŁ ÆWŁ—u�« ·dÞ s� qG²�� qJ�« Æ`DÝË w� wMKF�« œ«e*« ‚öD½« sLŁ œbŠ b� sL¦�« ÈœR¹Ë Á—œ 2.900.000¨00 mK³� ÊUL{ ◊d²A¹Ë 3% …œU¹“ l� ôUŠ .bIð Ë√ ÕUC¹ù« s� b¹eLK�Ë ¨¡«œ_« W×KB� fOzdÐ ‰UBðô« V−¹ ÷ËdŽ —«b�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ j³C�« WÐU²� Æ¡UCO³�« 12Ø0965∫ — *****

WOÐdG*« WJKL*«  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë ¡UCO³�« —«b�UÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� —«b�UÐ WO½b*« WOz«b²Ðô« WLJ;« ¡UCO³�«  «cOHM²�«Ë  UGOK³²�« V²J� WOzUCI�« ‰u�_«Ë W¹—UIF�«  UŽuO³�« W³Fý W¹—U−²�« wMKF�« œ«e*UÐ —UIŽ lOÐ 09Ø402 ∫œbŽ —UIŽ lOÐ nK� ·U�Ë bOLŠ bO��« …bzUH� w�U;« 5MŠ bL×� –U²Ý_« t³zU½ ¡UCO³�« W¾ONÐ WEOHŠ ¨‘UOÞ WLÞU� ∫…œU��« b{ ¨·U�Ë b�Uš ¨·U�Ë WIO²Ž ¨5�×� ¨·U�Ë VOFý uÐ√ ¨·U�Ë …bOý— eŽ ¨·U�Ë ÈdAÐ ¨·U�Ë WHOD� Æ·U�Ë s¹b�« —u½Ë ·U�Ë s¹b�« j³C�« WÐU²� W×KB� fOz— sKF¹


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1745 :‬الخميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أنشطة بمناسبة اليوم العالمي للصحافة‬ ‫في إطار االحتفال باليوم العاملي حلرية الصحافة‪ ،‬تنظم وزارتا االتصال والعدل واحلريات والفدرالية‬ ‫املغربية لناشري الصحف والنقابة الوطنية للصحافة يوما دراسيا حول «قانون الصحافة وعالقة‬ ‫القضاء بالصحافة» اليوم اخلميس‪ 3 ،‬ماي في املعهد العالي للقضاء في الرباط على الساعة التاسعة‬ ‫صباحا‪ .‬ومن جانبها‪ ،‬تنظم منظمة حريات اإلعالم والتعبير «حامت» ندوة حول «احلوار الوطني‬ ‫ح��ول االع��الم واملجتمع‪ ،‬أي��ة آليات للمتابعة والتنفيذ؟» بحضور جمال الناجي وعبد الرحيم‬ ‫اجلامعي والعربي مل�س��اري‪ .‬كما تنظم املنظمة وقفة أم��ام البرملان‪ ،‬اليوم اخلميس على الساعة‬ ‫اخلامسة والنصف‪ ،‬للمطالبة بدمقرطة اإلع��الم واستقالليته‪ .‬أم��ا غ��دا اجلمعة‪ 4 ،‬م��اي وعلى‬ ‫قدم شهادات في حق الراحل عبد اجلبار السحيمي لكل‬ ‫«باحنيني» فت�ُ َّ‬ ‫الساعة اخلامسة في قاعة ْ‬ ‫من محمد األشعري والعربي املساري ورشيد نيني‪ ،‬مع حتية لنيني مبناسبة معانقت�ه حري�ت�َه‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫أسوار الظالم‬

‫أكبر لوحة في العالم‬

‫أعداء اإلسالم‬

‫نظمت دار الثقافة في قصبة تادلة‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬حلظة ثقافية لالحتفاء برواية‬ ‫"أس��وار الظالم" خلالد عبد اللطيف‪ ،‬الصادرة عن منشورات وزارة الثقافة‪.‬‬ ‫في قراءتها للرواية‪ ،‬اعتبرت الناقدة حفيظة أكندوز أن "أسوار ��لظالم" تتميز‬ ‫بأسئلتها الوجودية القلقة حول واقع السجون في املغرب وأن الكتابة الروائية‬ ‫حول السجن تعتبر شهادة‪ ،‬بالدرجة األولى‪ ،‬وتاريخا لذاكرة املكان‪ ،‬بالدرجة‬ ‫الثانية‪ .‬وأضافت أكندوز أن الرواية تركز على الزمن النفسي داخل السجن‬ ‫ورصد لسلوكيات السجناء وممارستهم املباشرة الضمنية واملباشرة‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن أي سلوك هو تعبير عن إحساس معني‪ .‬كما أن أمناط السلوك‬ ‫تكشف عن خبايا النفس البشرية واستكناه خصوصياتها وتفسير دوافعها‬ ‫ومحفزاتها وطريقة حتركها داخل السجن‪.‬‬

‫نأى الرسام الدمناركي كورت فيسترغارد‪ ،‬صاحب الرسوم املسيئة‬ ‫إل��ى ال��رس��ول ال��ك��رمي‪ ،‬بنفسه ع��ن مسابقة ل��رس��وم معادية لإلسالم‬ ‫ينظمها حزب "من أجل شمال الراين ‪-‬ويستفاليا"‪ ،‬األملاني اليميني‬ ‫املتطرف‪ .‬وقال فيسترغارد‪ ،‬في تصريحات له‪" :‬ال أريد أن أكون على‬ ‫صلة بأي حزب سياسي أو حركة سياسية"‪ .‬وجتدر اإلشارة إلى أن‬ ‫حزب "من أجل شمال الراين ‪-‬ويستفاليا"‪ ،‬املراقب من هيئة حماية‬ ‫الدستور في أملانيا‪ ،‬أعلن على موقعه على األنترنت في إطار املسابقة‬ ‫عن جائزة "كورت فيسترغارد ألشجع رسم كاريكاتور ناقد لإلسالم"‪،‬‬ ‫بقيمة ألف أورو‪.‬‬

‫دشنت دبي‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬أكبر لوحة جدارية مسطحة في العالم‪ ،‬والتي من‬ ‫املقرر تسجيلها في موسوعة "غينيس" لألرقام القياسية‪.‬‬ ‫وقال الفنان التشكيلي اللبناني سهيل ماضي‪ ،‬الذي رسم اللوحة‪ ،‬لوكالة‬ ‫األنباء األملانية إن اللوحة ُرسمت على مساحة ‪ 1700‬متر مربع تقريبا‪ ،‬وهي‬ ‫مساحة تقارب مساحة ملعب رياضي‪ ،‬وتشا َهد من اجلو بالطائرات‪.‬‬ ‫وأشار ماضي إلى أن لوحته ُر ِسمت على سطح مبنى مكون من ثمانية‬ ‫طوابق لفندق في أهم شارع في دبي‪ ،‬لتكون معلمة سياحية دائمة في اإلمارة‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أنها ُرسمت بأسلوب "األبعاد الثالثية" وستصبح مقصدا للسائحني‬ ‫والزائرين القادمني لإلمارة‪.‬‬

‫يتساءل الكثيرون‪ :‬هل الغناء هو فقط اكتشاف إنساني للترويح عن النفس «والنشاط»‪ ،‬حيث يعتمده اإلنسان‪ ،‬بكل سذاجة‪ ،‬كوسيلة تصريف ملا هو مكبوت‬ ‫ومعتقل في داخل األنفس؟ أم إن دوره قد تغير حينما تشابكت املصالح وتقاطعت الطموحات السياسية داخل الدول؟ ومن مت حت ّو َل إلى سوط احلادي‬ ‫الذي ير ّوض القردة؟ كتاب النص الغنائي باملغرب‪ ..‬بني بناء الدولة ومتجيد السلطة» حملمد شقير‪ ،‬احلاصل على دكتوراه الدولة في العلوم السياسية‪ ،‬يفكك‬ ‫العالئق املتشابكة في اعتماد األغنية وسيلة من وسائل السياسة السحرية في قيادة الشعب‪.‬‬

‫يكشف اعتماد الحسن الثاني على الغناء في سياسته وتنافسه عليه مع المعارضة‬

‫قراءة في كتاب «النص الغنائي باملغرب»‪ ..‬الغناء عملة بوجهني‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫يبحث «النص الغنائي باملغرب» عن الدور اجلديد‬ ‫الذي بات مينح لأغنية في العصر احلاضر‪ .‬فمع‬ ‫العلم أن ارتباطه بالسياسة ليس بالشيء اجلديد‪،‬‬ ‫حيث كان الغناء حاضرا لبعث احلماس في نفوس‬ ‫احملاربني من خالل األناشيد احلماسية‪ ،‬فإن هذا‬ ‫االستغالل سيظهر بشكل أوض��ح داخ��ل الدول‬ ‫احلديثة‪ ،‬فقد اعت�ُمِ د في املغرب من أجل بلورة‬ ‫الشعور الوطني وترسيخ مقومات الدولة‪ .‬كما‬ ‫اعت�ُمِ د كمكون أساسي في تقوية الروح الوطنية‪.‬‬ ‫وفي هذا االطار‪ ،‬يذكر الكاتب األناشيد الوطنية‬ ‫التي اعت�ُمِ دت ف��ي مواجهة االستعمار وخلق‬ ‫اللحمة بني املغاربة‪ .‬يكتب املؤلف‪« :‬كان نشر هذه‬ ‫األناشيد الوطنية يحظى باهتمام جموع القراء‬ ‫واملتعلمني‪ ،‬ليس فقط ألنه يك ّرس مبادئ الوطنية‪،‬‬ ‫بل ألن هذه األناشيد كانت‪ ،‬في الغالب‪ ،‬من تأليف‬ ‫زعماء األحزاب‪ ،‬أمثال عالل الفاسي‪ ،‬الذي أل�ّف‪،‬‬ ‫إضافة إلى كتبه التنظيرية ومقاالته السياسية‪،‬‬ ‫عدة أناشيد وطنية كانت ت�ُحف�َظ عن ظهر قلب‬ ‫لت�ُر َدّد في املظاهرات والتجمعات السياسية»‪.‬‬ ‫ل��م يتوقف اعتماد األغنية ف��ي امل��غ��رب ب��ل زاد‬ ‫واعت�ُمِ د كوسيلة خللق االلتفاف وحتقيق أهداف‬ ‫مسطرة من طرف السياسني‪ ،‬باعتبار وقع الكلمة‬ ‫على النفوس وقدرتها على التغلغل‪ ،‬في وقت‬ ‫قد تفشل اخلطابات السياسية في جلب الناس‬ ‫وتأييدهم للقائد‪ .‬لقد كانت األغنية مبثابة العسل‬ ‫ال���ذي يتجمع ح��ول��ه النحل وال��ن��م��ل والذباب‪،‬‬ ‫حلالوته ومذاقه‪ .‬وأمام وجود االزمة أو املهمات‬ ‫الكبرى تكون األغنية عصا الساحر التي جتمع‬ ‫النخبة والغوغاء بقليل من اجلهد‪ .‬هكذا كان أمر‬ ‫اعتماد األغنية في السياسة بي�ّن ًا بشكل خاص‬ ‫في عهد الراحل امللك احلسن الثاني‪ .‬وقد ظهر‬ ‫ذلك بشكل جلي حني فكر الراحل في استرجاع‬ ‫الصحراء‪ ..‬فلن يكون من السهل جعل الشعب‬ ‫يلهج بكلمة واح���دة‪ .‬إن مسيرة ‪ 350‬ألفا من‬ ‫املتطوعني كانت في حاجة إلى حتميس‪ ،‬كما كان‬ ‫الشعب في حاجة إلى شحنات‪ ،‬وهو الدور الذي‬

‫احلسن الثاني يبدي مالحظاته جلوق موسيقي‬

‫أدّته األغنية‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار‪ ،‬يذكر الكاتب قصة أغنية «نداء‬ ‫احلسن»‪ ،‬التي قيل إنها أبكت احلسن الثاني‪.‬‬ ‫وتقول األغنية‪« :‬الله األكبر‪ ،‬الله أكبر‪ ،‬صوتْ‬ ‫احلسن ينادي بلسانك يا ص��ح��راء‪ ،‬ف�ْرحي يا‬ ‫صبحاتْ حرة‪ُ ،‬مرادْنا الز ْم‬ ‫أرض بالدي أرضك ْ‬ ‫يكمل باملسيرة ْ ْ‬ ‫ْ‬ ‫اخل��ض��را‪ ،‬الله‪ ،‬الله‪ ،‬الله‪ ،‬الله‪،‬‬ ‫مسيرة أمة وشعب‪ ،‬والدو وبناتو‪ ،‬شعارهم سلم‬ ‫وحب‪ ،‬والغادي سعداتو»‪...‬‬ ‫ويعلق محمد شقير على األغنية قائال‪« :‬ال ميكن‬ ‫إال أن تشحذ الهمم وجت ّيش اآلالف من املواطنني‬ ‫املغاربة للسير تطوعا نحو األقاليم اجلنوبية‬ ‫من أجل حتريرها‪ ،‬تلبية ل�»نداء احلسن»‪ ..‬ومن‬ ‫بني األغ��ان��ي التي الق��ت جت��اوب املغاربة معها‬ ‫عيني» جليل جياللة‪:‬‬ ‫ذكر املؤلف أغنية «العيون‬ ‫ّ‬ ‫«ك��م��ا أل��ه��م اخل��ط��اب س��ال��ف ال��ذك��ر املجموعة‬ ‫الغنائية جيل جياللة‪ ،‬فقامت بتأليف أغنية‬ ‫عيني»‪ ،‬التي القت جناحا منقطع النظير‬ ‫«العيون‬ ‫ّ‬

‫وتناقلتها ورددت��ه��ا أل��س��ن املتطوعني وباقي‬ ‫الفئات الشعبية»‪ ..‬إلى جانب أغان أخرى‪ ،‬يكتب‬ ‫املؤلف‪« :‬وعلى غرار األغنيتني الوطنيتني‪ ،‬جتند‬ ‫العديد من املغنني وامللحنني وكتاب الكلمات ألداء‬ ‫أغان وطنية مت تسجيلها في أستيديوهات‬ ‫عدة ٍ‬ ‫اإلذاعة والتلفزة في فترة وجيزة لم تتع ّد شهرا‬ ‫واحدا»‪...‬‬ ‫لكن األغ��ن��ي��ة ه��ي سيف ذو ح��دي��ن‪ ،‬فقد كانت‬ ‫ت� ُ َ‬ ‫ستغ ّ�ل عند البعض لتمجيد السلطة وعند‬ ‫ال��ب��ع��ض اآلخ����ر مل��ع��ارض��ت��ه��ا‪ .‬وب��ي��ن��ه��م��ا كانت‬ ‫األغنية تتأرجح بني االحتجاج واالحتواء‪ .‬وفي‬ ‫هذا االطار‪ ،‬كتب املؤلف‪« :‬لم يت َّم اإلقتصار على‬ ‫توظيف النص الغنائي‪ ،‬بكافة أشكاله (قصائد‪،‬‬ ‫ع��ي��وط‪ ،‬أغ���ان وأن��اش��ي��د)‪ ..‬ف��ي ترسيخ الوعي‬ ‫الوطني ومقاومة االحتالل وإجالئه وفي ترسيخ‬ ‫رموز الدولة احلديثة ومؤسساتها فقط‪ ،‬بل وُ ظ ِ�ّف‬ ‫أيض في الصراع السياسي‪ ،‬ال��ذي احتدم بني‬ ‫الفرقاء السياسني ُبعيد اإلستقالل‪ .‬فقد وُ ظ ِ�ّف‬

‫ندوات حول تاريخ القصر الكبير والعرائش‬

‫من املنتظر أن يشهد إقليم العرائش‪ ،‬من خالل حاضرتيه‬ ‫العرائش والقصر الكبير‪ ،‬تنظيم لقاء وطني للتعريف بتاريخ‬ ‫وم��آث��ر املدينتني ونواحيهما‪ ،‬حت��ت ع��ن��وان «ال��ق��ص��ر الكبير‬ ‫والعرائش ومحيطيهما‪ :‬مقاربات تاريخية»‪ ،‬أيام ‪ 4-3‬و‪ 5‬ماي‬ ‫‪ ،2012‬من تنظيم اجلمعية املغربية للبحث التاريخي وجمعية‬ ‫البحث التاريخي واالجتماعي في القصر الكبير وجمعية حوض‬ ‫لكوس للتنمية في العرائش ‪ .‬وتنعقد اجللسة العلمية األولى غدا‬ ‫اخلميس‪ 3 ،‬ماي اجلاري‪ ،‬في القصر الكبير في محور القصر‬ ‫الكبير ومحيطه مقاربات تاريخية‪ ،‬مبشاركة الدكتور عبد العزيز‬ ‫اخلياري في موضوع «مستجدات التنقيب في عزيب السالوي»‪،‬‬ ‫والدكتورة بالكامل البيضاوية مبوضوع «مواقع ومعالم القصر‬ ‫الكبير من أوب��ي��دوم نوفوم إل��ى عزيب ال��س��الوي أي عالقة؟»‪،‬‬ ‫الدكتور عثمان املنصوري في موضوع «وادي املخازن‪ :‬تاريخ‬ ‫مشترك لم يأخذ حقه من البحث‪ ،‬الدكتور أحمد اخلاطب في‬

‫جانب من مدينة العرائش‬

‫إصدار‬

‫زنقة وايز‬

‫النص الغنائي لتكريس شرعية السلطة‪ ،‬كما‬ ‫وُ ّظف كآلية للمعارضة السياسية وكأداة للتعبير‬ ‫عن االحتجاج الشعبي»‪.‬‬ ‫وأمام ما وف�ّرته السلطة‪ ،‬في زمن اشتداد صراعها‬ ‫مع املعارضة‪ ،‬حيث قامت باستغالله بكافة أشكاله‬ ‫لتلميع صورتها وتقوية شعبيتها‪ ،‬بفضل ما‬ ‫قدمته من إمكانيات‪ ،‬كما يذكر املؤلف‪ ،‬فقد وجدت‬ ‫املعارضة‪ ،‬بكل مكوناتها‪ ،‬اليسارية واألصولية‪،‬‬ ‫صعوبات كبيرة في توظيف النصوص الغنائية‬ ‫لنشر خطاباتها عن مواقفها السياسية‪ .‬لكن‬ ‫«األغلبية الصامتة» وجدت ضالتها في املجموعات‬ ‫التي ظهرت في السبعينيات‪« :‬وهكذا ظهرت منذ‬ ‫سبعينيات القرن ال�‪ 20‬مجموعات غنائية بلورت‬ ‫مضامني وأشكاال موسيقية عكست كل مظاهر‬ ‫االحتجاج السياسي ضد حكم مت ّي َز باللجوء‬ ‫إلى أساليب قمعية جتل�ّت في تصفية معارضيه‬ ‫والتنكيل بهم أو نفيهم وفي إخماد االنتفاضات‬ ‫الشعبية باحلديد والنار»‪ .‬ومن بني املجموعات‬ ‫التي تفاعلت معها اجلماهير مجموعة «ناس‬ ‫الغيوان»‪ ،‬باخلصوص‪ ،‬والتي اعت�ُب�ِرت ترجمان‬ ‫حال املظلومني واملقهورين‪ ،‬وهكذا استطاعت ان‬ ‫حتقق إقباال جماهيريا واسعا‪ ،‬مما جعل الفرقاء‬ ‫السياسيني ‪-‬كما يقول املؤلف‪ -‬يتنافسون حول‬ ‫احتواء أو توظيف اإلشعاع الفني للمجموعة‬ ‫الغنائية امل��ذك��ورة‪ .‬يكتب شقير‪« :‬سبق للملك‬ ‫ال��راح��ل احل��س��ن ال��ث��ان��ي أن اس��ت��دع��ى أعضاء‬ ‫هذه الفرقة‪ ،‬رغم حتفظ الفنانني املُق َّربني منه‪،‬‬ ‫ليشاركوا ضمن السهرات اخلاصة التي كان‬ ‫يحييها في بعض ق��ص��وره»‪ .‬ول��م يفت املؤل� ِ ّ َف‬ ‫ُ‬ ‫القول إن استغالل األغنية بدا ب��ارزا من خالل‬ ‫إقامة املهرجانات املوسيقية من أجل تصريف‬ ‫االح��ت��ق��ان ال��س��ي��اس��ي‪ ..‬وم��ا ي���زال ه��ذا الوضع‬ ‫مستمرا إلى اآلن‪ ،‬يكتب املؤلف‪« :‬من هنا يظهر‬ ‫أن املهرجانات املوسيقية ستبقى ثابتا من ثوابت‬ ‫السياسة الثقافية الرسمية‪ ،‬الشيء الذي يظهر‬ ‫من خالل الدعم املالي واملادي الذي متنحه الدولة‬ ‫لتنظيم هذه املهرجانات ومن خالل اإلجراءات‬ ‫األمنية التي حت��ط بها سهراتها الغنائية»‪.‬‬

‫موضوع «اإلشعاع العلمي ملدينة القصر الكبير‬ ‫عبد اجلليل القصري منوذجا»‪ ،‬واألستاذ أبو‬‫اخلير الناصري مبوضوع «جهود الباحثني‬ ‫صدرت لعبد الرحيم بخاش مجموعة قصصية جديدة‬ ‫ال��ق��ص��ري��ني ف���ي ال��ت��ع��ري��ف بعطاءات‬ ‫حتت عنوان «‪ 165‬زنقة وايز»‪ .‬وجاءت املجموعة في‬ ‫مدينتهما» ل��أس��ت��اذ محمد أخريف‬ ‫‪ 64‬صفحة من احلجم املتوسط وتضمنت ‪15‬‬ ‫مبوضوع «القصر الكبير وناحيته‪،‬‬ ‫نصا قصصيا‪ .‬وقد صدرت عن دار نشر‬ ‫مقاربات تاريخية وأثرية وعمرانية‬ ‫سعد الورزازي للنشر‪ ،‬ومن عناوينها نقرأ‪:‬‬ ‫ع��ن ط��ري��ق ال��ص��ور وال��وث��ائ��ق» ‪.‬‬ ‫(كل هذا العالم‪ ،‬ليل بروكسيل احلزين‪ ،‬على‬ ‫وتنظم اجللسة العلمية الثانية‬ ‫الرصيف‪ ،‬مانويال‪ ،‬املخرج‪ ،‬الغرفة‪ ،‬البحث عن‬ ‫ي����وم اجل��م��ع��ة‪ 4 ،‬م����اي ‪2012‬‬ ‫متغيب‪ ،‬السرير‪ ،‬آخر الفرسان‪ ،‬رائحة النوم‪ ،‬يوم‬ ‫ف�����ي ال����ع����رائ����ش ف�����ي محور‬ ‫آخ��ر‪ ،‬أزرار قميص ي��وس��ف‪ ،‬ال��ض��وء‪ ،‬حكاية أبي‬ ‫«العرائش ومحيطها‪ ،‬مقاربات‬ ‫العزم)‪ .‬وفي تقدميه للمجموعة‪ ،‬كتب الشاعر توفيقي‬ ‫تاريخية»‪ ،‬في الكلية متعددة‬ ‫بلعيد‪« :‬إنها جتربة إبداعية تقارب القلق الوجودي‬ ‫التخصصات‪ ،‬مبشاركة الدكتور لإلنسان‪ ،‬بكل تالوينه‪ ،‬سواء أكان في الغربة‪ ،‬حيث‬ ‫ع��ب��د امل��ال��ك السلوي‬ ‫تتقاطع مصائر أفراد جاؤوا من بعيد ليلتقوا في تلك‬ ‫واألس����ت����اذة رحيمو‬ ‫النقطة من احليرة‪ ،‬أو كانوا داخل الوطن‪ ،‬حيث الغربة‬ ‫ق���ن���ج���اع مب���وض���وع‬ ‫أفظع»‪ ..‬إن «‪ 165‬زنقة وايز»‪ ،‬بعد القراءة سيتضح لنا‬ ‫«اخلصائص الطبيعية‬ ‫أنه البوابة لعالم أكثر إثارة و غرابة»‪.‬‬ ‫لسافلة وادي لكوس»‪،‬‬ ‫«‪ 165‬زنقة‬ ‫وم��ن جهته‪ ،‬كتب أحمد ب��وزف��ور عن ‪165‬‬ ‫الدكتور الوافي نوحي‬ ‫واي���ز»‪ ،‬أن��ه��ا «تخلصت م��ن اخل��ط��اب اإليديولوجي‬ ‫مب����وض����وع «مساهمة‬ ‫املباشر ومن الشكوى العاطفية الرومانسية ومن‬ ‫ف��ي تفسير دالالت بعض‬ ‫احلكاية التقليدية وانخرطت عميقا ف��ي أجواء‬ ‫األع��������الم اجل���غ���راف���ي���ة في‬ ‫ال��ق��ص احل��دي��ث وت��ق��ن��ي��ات��ه»‪ .‬وأض���اف بوزفور‪،‬‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة»‪ ،‬ال��دك��ت��ور مصطفى‬ ‫ف��ي السياق ذات���ه‪ ،‬أن «املجموعة القصصية‬ ‫أعشي مبوضوع «كروملك مزورة‬ ‫«‪ 165‬زن���ق���ة واي������ز» ت��ت��غ��ل��غ��ل ع��م��ي��ق��ا في‬ ‫بني التنقيبات األثرية واألسطورة»‪،‬‬ ‫وج����دان ال���ق���ارئ وت��أخ��ذ م��ك��ان��ه��ا الذي‬ ‫األس���ت���اذ ه��ش��ام ح��س��ي��ن��ي مبوضوع‬ ‫�ن ال��ق��ص��ص��ي احلديث‬ ‫تستحقه ف��ي امل���ن‬ ‫«التطور العمراني ملدينة ليكسوس عبر‬ ‫في املغرب»‪.‬‬ ‫التاريخ»‪ ،‬الدكتور إدري��س شهبون مبوضوع‬ ‫«العرائش حتت االحتالل االسباني ‪.»1689-1610‬‬

‫مجــر د رأي‬

‫الكتابة بالت ّبعيّة‬ ‫صالح بوسريف‬ ‫يعرف ِ ّ‬ ‫الصادرةُ‪ ،‬في اآلونة األخيرة‪،‬‬ ‫الشعر َت َو ُّسع ًا في عدد الذين يكتبونه‪ .‬الدّواوينُ ًّ‬ ‫ضمنها أسماء ُ‬ ‫أتاحت لي قراءتي لها أن أقترب من‬ ‫لش ّبان ينشرون أ َّول أعمالهم‪..‬‬ ‫ْ‬ ‫الفهم الذي يصدر عنه هؤالء‪ ،‬ليس للشعر فقط‪ ،‬بل وللكتابة إجما ًال‪:‬‬ ‫االكتفاء باللغة‪ ،‬باعتبارها هي ما ُيتيح للشعر أن ينبثق‪ ،‬في ما ميكن أن ت� ُ َحق�ّقه‬‫امل�ف��ردات من عالئق بينها‪ ،‬يكون التناف�ُر أو الت� ّ ْبعِ يد هو ل�ُح�ْمت�ُها واألس��اس في‬ ‫بنائها‪.‬‬ ‫لم يعد هذا من خصوصيات ِ ّ‬ ‫الشعر وحده‪ ،‬فالرواية اليوم والقصة واملسرح وحتى‬ ‫الص ْرف�ة‪،‬‬ ‫بعض الكتابات الفلسفية أو الفكرية‪ ،‬ن� ْ‬ ‫�أت بنفسها ع��ن اللغة العلمية ِ ّ‬ ‫وأصبحت كتاب َة ت� ْبعِ ٍيد‪ ،‬حتتفي مبجازات اللغة وباختراقاتها التعبيرية‪.‬‬ ‫السرد كخيار أسلوبي في صياغة ا ُ‬‫جل َمل والتراكيب‪ ،‬وهو ما أصبح من املشتركات‬ ‫التي تضاعِ ف االلتباس بني ِ ّ‬ ‫جتنيسها أو‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫ص‬ ‫ي‬ ‫التي‬ ‫الكتابات‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫الشعر‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫كتابي دون آخر‪.‬‬ ‫وض ُعها في سياق جنس أو نوع‬ ‫ّ‬ ‫أن هذا‬ ‫خيار «النثر»‪ ،‬أو ما ُي َس َّمى في ال ُعرف العام‪« ،‬قصيدة النثر»‪ ،‬إلى درجة َّ‬‫اخليار أصبح هو َد ّ‬ ‫ال الكتابة «الشعرية» الراهنة‪ .‬حني نعود إلى ما َس َّماه أدونيس‪،‬‬ ‫في مختاراته النثرية األخيرة‪« ،‬ديوان النثر العربي»‪ ،‬تلتبس علينا األمور أكثر وتصير‬ ‫معادلة لغة النثر ولغة ِ ّ‬ ‫الشعر‪ ،‬في سياقاتها النوعية أو معياريتها باألحرى‪ ،‬وفي‬ ‫خياراتها اجلمالية‪ ،‬في حاجة إلى املراجعة‪ .‬ما يجعل من النظر في املفاهيم هو أحد‬ ‫ضرورات املراجعة النقدية‪ ،‬وهي املراجعة التي ينبغي في ضوئها إعادة قراءة ِ ّ‬ ‫الشعر‬ ‫تسميات جديدة ومغايرة‪.‬‬ ‫نقترحه من‬ ‫العربي الراهن‪ ،‬و ما قد‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫نفسها‪ ،‬مع بعض‬ ‫التداعي اللغوي أو الصياغة التعبيرية‪ ،‬في الصورة واجلملة‪ ،‬هي ُ‬‫التعديالت أو املراوغات الطفيفة أو قلب التسميات أو ال َّد ّ‬ ‫وال‪.‬‬ ‫السمات التي ال ُ‬ ‫ص هؤالء الشبان القادمني إلى الكتابة‪ ،‬بل إنها من‬ ‫تخ ُّ‬ ‫وهذه من ّ‬ ‫السمات التي توجد عند كثيرين ممن يكتبون اليوم بدعوى أنهم شعراء ت� َ َمل�ّك�ُوا زمام‬ ‫وللحك�ْم على ِ ّ‬ ‫ِّ‬ ‫الشعر‬ ‫الشعر وأصبحوا مؤهلني ليس لكتابة الشعر وفق تص ّو ٍر ما‪ ،‬بل ُ‬ ‫وللنظر فيه‪ .‬وأود‪ ،‬هنا‪ ،‬أن أعود إلى مسألة الكتابة بالتبعية‪ ،‬وهي تلك الكتابة التي‬ ‫أشرت إليها‪ ،‬وهي‬ ‫تبقى أسير َة مفاهيم وتص ُّورات ال تخرج عن سياق العناصر التي‬ ‫ُ‬ ‫من الثوابت التي أصبحت ت�ُعط�ّل ِ ّ‬ ‫وحتصره في «قصيدةٍ » من نوع جديد أو نوع‬ ‫الشعر‬ ‫ُ‬ ‫من «عمود ِ ّ‬ ‫الشعر»‪ ،‬الذي ال حتتاج معه العني إلى كثرة تأ ُّمل‪ ..‬فهي‪ ،‬بالنظر املج َّرد‪،‬‬ ‫تستطيع أن ت�ُدْرِ ك َ «الت� ّ َم ُّحل» املوجود فيها‪.‬‬ ‫الشعر‪ ،‬اليوم‪ ،‬ما نكتبه بالعادة أو بالتبعية‪ّ ِ ،‬‬ ‫ليس ِ ّ‬ ‫الشعر هو ما نذهب إليه مبعرفةٍ‬ ‫تتأس ُس على‬ ‫شعرية‪ ،‬ت�ُعيد تنسيب األشياء وتعيد تسميتها‪ ،‬كما أن هذه املعرفة‬ ‫َّ‬ ‫خوض ُمعترك الشعريات القدمية وشعريات «النصوص األول��ى»‪ ،‬التي كانت أول‬ ‫مواجهة لإلنسان مع اللغة ومع مجازاتها‪ ،‬وهي كتابات كلما اقتربنا منها‪ ،‬وجدنا‬ ‫أنفسنا أمام سؤال الشعرية الراهنة‪ ،‬التي تكتفي بالتبعيد وبالسرد وبالنثرية‪ ،‬وهي‬ ‫َ‬ ‫كلها من مميزات هذه النصوص األولى أو ال َب ْدئِ� ّية‪.‬‬ ‫نصوص ما تزال‬ ‫مجد ُدون أم إننا لم نخرج بع ُد من تبعية‬ ‫هل نحن‪ ،‬بهذا املعنى‪ّ ِ ،‬‬ ‫ٍ‬ ‫أطرحها‬ ‫االستعادي؟ مجرد سؤال كغيره من األسئلة التي‬ ‫تستعي ُد نفسها في سلوكنا‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫عادةً‪ ،‬دون انتظار جواب‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫«نكسة» الثقافة املصرية بدأت بإغالق املجالت األدبية‬

‫قال الكاتب املصري املعروف بهاء طاهر إن نكسة‬ ‫الثقافة املصرية ب��دأت عندما أغلقت املجالت ومت‬ ‫اس�ت�ب�ع��اد املثقفني وك ��ان األسلوب‬ ‫املتبع هو «التجويع لقمع الثقافة»‪..‬‬ ‫وك��ان إغ��الق مجلة «امل�ج�ل��ة» نذيرا‬ ‫بحلول الظالم على مصر‪ ،‬معربا عن‬ ‫تفاؤله بإعادة ظهور مجلة «املجلة»‪،‬‬ ‫والتي ج��اءت مع بداية عهد جديد‬ ‫السترداد مصر مكانتها‪.‬‬ ‫وج���اء ك ��الم ب �ه��اء ط��اه��ر في‬ ‫ن� ��دوة ن�ظ�م�ت�ه��ا ال �ه �ي �ئ��ة املصرية‬ ‫العامة للكتاب‪ ،‬م��ؤخ��را‪ ،‬ملناقشة‬ ‫مجلة «املجلة»‪ ،‬التى أعادت الهيئة‬ ‫إص ��داراه ��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ش� � ��ارك ف� ��ى هذه‬ ‫ال � � �ن� � ��دوة رئيس‬ ‫حت� ��ري� ��ر املجلة‬ ‫الكاتب الصحافى‬ ‫أس ��ام ��ة عفيفى‬ ‫وال� �ك ��ات ��ب بهاء‬ ‫طاهر وع��زة بدر‬ ‫وأداره � � � � ��ا مصطفى‬ ‫ع� �ب ��ادة‪ .‬وش� � � ّد�دد املشاركون‬ ‫على تأثر الثقافة املصرية سلبا‬ ‫باستبعاد املثقفني وق �م��ع الثقافة‬ ‫وإغالق املجالت التي تقوم على املعرفة‬ ‫كونن املجتمع‪ ،‬إضافة إلى محاوالت عزل‬ ‫وتكوو‬ ‫كو‬ ‫ووتت�ُك ّ‬ ‫مصر عن دورها العربي واإلفريقي والثورى‪.‬‬

‫من جانبه‪ ،‬قال عبادة إن اإلصدار الثاني ملجلة «املجلة»‬ ‫جاء فى ظروف غاية فى الدقة‪ ،‬فالثقافة بنت املجتمع‪ ،‬ونحن‬ ‫إزاء ثقافة ظالمية‪ ،‬وحتاول مجلة «املجلة» أن حتقق الهدف‬ ‫األساسي للثقافة‪ ،‬وهو تكوين املجتمع‪ ،‬وخاصة فى هذا‬ ‫الواقع اجلديد»‪ .‬وقالت عزة بدر إن «اإلصدار األول ل�»املجلة»‬ ‫كان في عام ‪ ،1957‬وسعت املجلة حني صدورها إلى التأكيد‬ ‫على وحدة الثقافة العربية واهتمت بقضايا فكرية كثيرة‪ ،‬منها‬ ‫قضية األصالة واملعاصرة‪ ،‬وفتحت أبوابها ملناقشة مفاهيم‬ ‫كثيرة في مجاالت مختلفة‪ ،‬منها مثال العمارة فى مصر‪،‬‬ ‫وتناولت جميع األن��واع األدبية‪ ،‬متجاورة معا‪ ،‬وأ ّي��دت فكر‬ ‫الثورة وساندت القيادة السياسية وتفاعلت مع القضايا‬ ‫السياسية القائمة وقتها‪ ،‬مثل الصراع العربي ‪-‬اإلسرائيلي‬ ‫والقضية الفلسطينية»‪.‬‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫بهاء طاهر‬

‫وجبات سردية سريعة‬ ‫محمد فخر الدين‬ ‫وجه الشبه بني القصة القصيرة‬ ‫ما ْ‬ ‫ج��دا والوجبة السريعة ج���دا‪ ..‬والتي‬ ‫أحال عليها أحد كتاب القصة القصيرة‬ ‫في حديثه عن «وجبات قصصية سريعة‬ ‫جدا»؟‪..‬‬ ‫رمب���ا وج���ه االخ���ت���زال امل���ف���رط في‬ ‫القصص القصيرة جدا‪ ،‬أو هي السرعة‬ ‫وع��دم إش��ب��اع امل��س��رود ل��ه‪ ،‬ال��ذي يبقى‬ ‫ع��ل��ى ج��وع��ه‪ ..‬وق���د يطلب ال��ك��ات��ب من‬ ‫ال���ق���ارئ أن «ي��ك��م��ل م���ن ع���ن���ده» ‪-‬هذه‬ ‫الوجبة املقتضبة‪ ،‬باستعمال نقط ملء‬ ‫ال��ف��راغ‪ ،‬وه��و ال��ذي لم يبق في فمه إال‬ ‫بعض اللعاب ال��ذي أف��رزه جوع سابق‬ ‫إلى احلكي‪ ..‬وقد يتوجه الكاتب نحو‬ ‫ال��ق��ارئ ب��س��ؤال الكتابة‪ ،‬التي يتنازل‬ ‫فيها السارد عن سلطته و يقول‪« :‬أنا‬ ‫مثلك أيها القارئ»‪ ،‬هكذا دون ترحيب‬ ‫على مائدة احلكي‪...‬‬ ‫أليس احلكي حاجة وضرورة؟ فنحن‬ ‫ال ن��رت��ب أوراق��ن��ا احلياتية إال عندما‬ ‫نحكي عنها ونحن ا�� نستمتع بالوقت‬ ‫الهارب إال عندما نحول األح��داث التي‬ ‫عشناها إلى كلمات‪.‬‬

‫لقد واكبت هذه الوجبات السردية‬ ‫السريعة سرعة الوقت وغياب املعنى‬ ‫وموت الشخصية وهالميتها وفقدانها‬ ‫ثقلها في الواقع‪ ..‬فشخصياتها أيضا‬ ‫خفيفة ال تسمن من جوع‪ ..‬ال متأ حتى‬ ‫حي�ّزها الفضائي‪ ..‬هي غير شخصيات‬ ‫ال��رواي��ة وال القصة وال احل��ك��اي��ة‪ ،‬أما‬ ‫بعدها عن شخصيات السيرة فحدّ ث‬ ‫وال حرج‪...‬‬ ‫في َم‪ ،‬إذن نفعها االنفتاح على العالم‬ ‫الرقمي واالفتراضي واخللط بني احللم‬ ‫ولواقع‪ ،‬تكسير السرد اخلطي‪ ،‬اعتماد‬ ‫ك��ل��م��ات جت��م��ع ب��ني ال��س��رد والوصف‬ ‫في نحت الصورة السوريالية‪ ،‬كمثال‬ ‫«ال��ت��وى عنق املقهى»‪ ،‬واالعتماد على‬ ‫املفارقات‪ ،‬كاجلمع بني الكعب العالي‬ ‫وال��دراج��ة املهترئة‪ ...‬والتقاط حلظات‬ ‫م���ن احل���ي���اة ال��ي��وم��ي��ة وب���ن���اء الفكرة‬ ‫حولها‪..‬‬ ‫ت��ب��ح��ث «ال��وج��ب��ة ال���س���ردي���ة» عن‬ ‫املعنى داخل النص في حد ذاته‪ ...‬دون‬ ‫البحث عنه خارجه‪ ،‬حيث يصير النص‬ ‫بدون وظيفة إال التعبير عن ذاته‪ ،‬ومن‬ ‫مت التنازل عن ه��ذه الوظيفة ألجناس‬ ‫أخرى جديدة‪..‬‬

‫ل��ق��د أك����دت ال��ت��ج��رب��ة القصصية‬ ‫ق��درات��ه��ا ع��ل��ى م��واك��ب��ة املستجدات‪،‬‬ ‫ومنها مواكبة ه��ذا العالم االفتراضي‬ ‫و سرعة احلياة والال معنى للشخوص‬ ‫واألح���داث‪ ،‬فال بطولة تنتظر وال فعل‬ ‫يجدي نفعا‪ ،‬وسايرت القصة القصيرة‬ ‫ج��دا ثقافة «الساندويتش» وقبلت أن‬ ‫تكون سندويتشات سردية سريعة‪.‬‬ ‫طغى عليها االخ��ت��زال إل��ى أقصى‬ ‫ح��د‪ ،‬إل��ى درج��ة غابت مالمح الوجود‬ ‫االنساني‪ ...‬وفقدت الشخوص مالمحها‬ ‫وصار هي أنا‪ ،‬هي‪ ،‬كل الناس‪ ،‬نحن‪..‬‬ ‫بل صارت أقواال فقط‪ :‬قال ‪-‬قالت ‪-‬قاال‬ ‫قالوا‪ ..‬واختيرت لها أوص��اف ال تقل‬‫غ��راب��ة‪ ..‬يقف شيخ كاخلريف ‪-‬مذيعة‬ ‫مغموسة في املساحيق‪...‬‬ ‫ومت��ف��ص� َ�ل ال��زم��ان وال��ف��ض��اء إلى‬ ‫حلظات غير واضحة ‪-‬ذات صباح ‪-‬ذات‬ ‫مساء ‪-‬أوال ‪-‬ثانيا ‪-‬واخ��ت��ل��ط احللم‬ ‫وال��واق��ع في مشاهد سوريالية غريبة‬ ‫عن الوعي‪ ،‬أخرجت الفتاة من الشاشة‬ ‫دماغك الذي أتت عليه األرضة ‪-‬ماتت‬‫امل��ق��اه��ي م��ن الضحك ‪-‬س��ت��ن��زل الفتاة‬ ‫من الصورة املعلقة مند سنوات خلت‬ ‫‪-‬عضت األسيجة والالفتات والعمارات‬

‫على شفتها السفلى ‪-‬صهلت مكبرات‬ ‫الصوت‪ ..‬واختلطت الكتابة والواقع‪:‬‬ ‫يكتب مثال عن ام��رأة وام���رأة ميشيان‬ ‫وكأنهما تخرجان م��ن الكتابة‪ ..‬وكذا‬ ‫غ����اب احل�����دث‪ ،‬ال�����ذي ه���و أس�����اس كل‬ ‫محكي‪ ،‬وص��ار بسيطا تافها‪ ،‬تناول‬ ‫تقوس‬ ‫مشروبا‪ ،‬شيخ يراقب السجن‪،‬‬ ‫َ‬ ‫النخاع الشوكي للعمارات‪...‬‬ ‫وح��اول الكاتب أن يدمج متثالت‬ ‫القارئ وانتظاراته في القصة‪- :‬عفوا‬ ‫أي��ه��ا ال��ق��ارئ ك��اد يجلس لكنه تراجع‬ ‫ع��ف��وا أي��ه��ا ال���ق���ارئ ال��رج��ل راوغنا‬‫معا‪...‬‬ ‫ويخاطب الكاتب القارئ قائال‪- :‬ثم‬ ‫م��اذا أيها القارئ ال��ذي ينتظر مني أن‬ ‫أخبره بكل شيء؟!‪..‬‬ ‫ف��ع��ال‪ ،‬س� ُي��ت� َرك امل��س��رود ل��ه جائعا‬ ‫إلى السرد‪ ،‬كل هذه الوجبات السريعة‬ ‫ل��م ت��ك��ن ن��اف��ع��ة‪ ،‬ه��و ي��ري��د ح��ك��اي��ة لها‬ ‫بداية ونهاية كحياته‪ ،‬يريد شخوصا‬ ‫حقيقية متأصلة وأحداثا وفضاء‪ ،‬يريد‬ ‫«شبعة» من السرد ‪-‬على قياس شبعة‬ ‫م��ن الضحك‪ -‬متوضعه م��ن جديد في‬ ‫واقعه‪ ..‬لقد كانت تلك دائما هي الوظيفة‬ ‫الوجودية للسرد والتخييل‪...‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫«عليان» لإلنتاج تستعين بالجزائري «السيكتور» وبالمصريين منى هال وحسين اإلمام‬

‫«دميا جيران» كلف أزيد من مليار سنتيم و«كلنا جيران» عنوان اجلزء الثالث‬ ‫رضى زروق‬ ‫اخ���ت���ارت ش��رك��ة «ع��ل��ي��ان» لإلنتاج‬ ‫«كلنا جيران» عنوانا للجزء الثالث من‬ ‫السلسلة الفكاهية‪ ،‬التي سيتم عرضها‬ ‫على ال��ق��ن��اة الثانية ف��ي شهر رمضان‬ ‫املقبل‪.‬‬ ‫وعلمت «امل��س��اء» أن نبيل عيوش‪،‬‬ ‫ص��اح��ب ال��ش��رك��ة امل���ذك���ورة‪ ،‬ات��ف��ق مع‬ ‫هشام العسري إلخراج اجلزء الثالث من‬ ‫السلسلة‪ ،‬بعدما قرر إدريس الروخ عدم‬ ‫االستمرار رفقة طاقم العمل‪ ،‬إذ يشتغل‬ ‫حاليا على فيلم تلفزيوني عنوانه «تناغم‬ ‫القلوب»‪.‬‬ ‫وأمام عدم استمرار املمثلني محمد‬ ‫خيي ومحمد مجد ف��ي اجل���زء الثالث‪،‬‬ ‫مت���ت االس��ت��ع��ان��ة ب��ال��ف��ن��ان الكوميدي‬ ‫اجلزائري عبد القادر السيكتور‪ ،‬الذي‬ ‫ت��أك��د ح��ض��وره بشكل رس��م��ي ف��ي «كلنا‬ ‫ج��ي��ران»‪ ،‬رفقة الفنانة املصرية الشابة‬ ‫منى هال وحسني اإلمام‪.‬‬ ‫ونفى مصدر م��س��ؤول م��ن «عليان»‬ ‫ل��إلن��ت��اج م��ا ي��ت��ردد ح���ول ق���دوم النجم‬ ‫ال���ك���وم���ي���دي امل���ص���ري إب���راه���ي���م نصر‬ ‫للمشاركة في «كلنا جيران»‪ ،‬مؤكدا في‬ ‫املقابل أن��ه ستتم االستعانة مبنى هال‬ ‫وحسني اإلمام‪ ،‬كما نفى املصدر ذاته أن‬ ‫تكلف احللقة الواحدة من السلسلة مبلغ‬ ‫‪ 50‬مليون سنتيم‪ ،‬مشيرا إلى أن الرقم‬ ‫يقل بكثير عن ذلك‪.‬‬ ‫أم����ا ب��خ��ص��وص اجل���ان���ب امل�����ادي‪،‬‬ ‫فعلمت «امل��س��اء» م��ن م��ص��ادر متطابقة‬ ‫أن سلسلة «ياك حنا جيران»‪ ،‬في اجلزء‬ ‫األول‪ ،‬كلفت م��ا مجموعه ‪ 960‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬فيما كلف اجل��زء الثاني «دميا‬

‫جيران» ما يقارب مليارا و‪ 200‬مليون‬ ‫سنتيم‪.‬‬ ‫وك���ش���ف مصدر‬ ‫م���ط���ل���ع ل�����»امل����س����اء»‬ ‫أن س��ل��س��ل��ة «كلنا‬ ‫ج��������ي��������ران»‪ ،‬ال���ت���ي‬ ‫ستعرض في رمضان‬ ‫امل����ق����ب����ل‪ ،‬ستكلف‬ ‫مبلغا ي���ت���راوح ما‬ ‫ب��ني م��ل��ي��ار سنتيم‬ ‫وم����ل����ي����ارا و‪500‬‬ ‫مليون سنتيم كحد‬ ‫أقصى‪ ،‬مما يعني‬ ‫أن األجزاء الثالثة‬ ‫التي عرضت بني‬ ‫و‪2012‬‬ ‫‪2010‬‬ ‫ستكلف أكثر من‬ ‫‪ 3‬ماليير سنتيم‪.‬‬ ‫ن������������ف������������س‬ ‫امل���ص���در أك���د أن‬ ‫ش��رك��ة «عليان»‬ ‫لإلنتاج اختلفت‬ ‫م������ع امل����ص����ري‬ ‫إب��راه��ي��م نصر‬ ‫ح��������ول بعض‬ ‫النقط‪ ،‬مما حال‬ ‫دون ق���دوم���ه‬ ‫للمشاركة في‬ ‫العمل‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن ممثلني‬ ‫م������ص������ري������ني‬ ‫س�����ي�����ح�����الن‬ ‫ب��امل��غ��رب في‬ ‫اخل�������ام�������س‬ ‫و ا لعشر ين‬

‫من ماي املقبل‪ ،‬علما أن التصوير يرتقب‬ ‫أن ينطلق ف��ي ال��راب��ع ع��اش��ر م��ن ماي‬ ‫(اخلميس املقبل)‪.‬‬

‫وف�����ي ظ����ل غ���ي���اب ال���ف���ن���ان محمد‬ ‫خ��ي��ي‪ ،‬ال���ذي جسد دور زوج شخصية‬ ‫«غيثة» (منو فتو)‪ ،‬طرأت متغيرات على‬ ‫السيناريو‪ ،‬إذ ستصبح «غيثة» بدون‬ ‫زوج في هذا اجلزء‪.‬‬ ‫وج�����اء توزيع‬ ‫األدوار الرئيسية‬ ‫كالتالي ‪« :‬غيثة»‪:‬‬ ‫م���ن���ى ف����ت����و‪« ،‬عبد‬ ‫ال���������ل���������ه»‪ :‬م���ح���م���د‬ ‫ب��س��ط��اوي‪« ،‬رقية»‪:‬‬ ‫زي����ن����ب سمايقي‪،‬‬ ‫«خ����������دوج»‪ :‬زه���ي���رة‬ ‫ص���دي���ق‪« ،‬سفيان»‪:‬‬ ‫ع�������زي�������ز ح������ط������اب‪،‬‬ ‫«أس��������ام��������ة»‪ :‬حسن‬ ‫عليوي‪« ،‬عبلة»‪ :‬بديعة‬ ‫ص��ن��ه��اج��ي‪« ،‬سعاد»‪:‬‬ ‫دن��ي��ا ب���وط���ازوت‪ ،‬دور‬ ‫«شاهيناز»‪ :‬مجدولني‬ ‫إدريسي‪ ،‬دور «خلضر»‪:‬‬ ‫ع��ب��د ال��ق��ادر سيكتور‪،‬‬ ‫دور «مصطفى»‪ :‬خالد‬ ‫م��ع��ذور‪ ،‬دور «شرين»‪:‬‬ ‫منى ه��ال‪ ،‬دور حكيم‪« :‬‬ ‫حسني اإلمام»‪.‬‬ ‫كما يتألف الطاقم‬ ‫التقني من املخرج «هشام‬ ‫ال���ع���س���ري» و مديرتني‬ ‫للكتابة وه��م��ا « شمسة‬ ‫دحمان» و» إيسطيل أيادا»‬ ‫ب��اإلض��اف��ة إل���ى مجموعة‬ ‫أول���ى م��ن ال��ك��ت��اب تتكون‬ ‫م���ن ‪« :‬م�����رمي إدري����س����ي»‪،‬‬ ‫«عادلة بندجنيا‪-‬زو»‪« ،‬عبد‬

‫الله عبداوي»‪« ،‬يونس كنبوج»‪« ،‬نيلس‬ ‫رحو»‪« ،‬أحمد طاهر» و» منير باهي»‪.‬‬ ‫من جانب آخ��ر‪ ،‬علمت «امل��س��اء» أن‬ ‫فيلم «جنوم والد سيدي مومن» ملخرجه‬ ‫نبيل عيوش‪ ،‬الذي سيشارك في الدورة‬ ‫املقبلة ملهرجان كان السينمائي‪ ،‬حصل‬ ‫على دعم قيمته ‪ 450‬مليون سنتيم من‬ ‫ق��ب��ل امل��رك��ز السينمائي امل��غ��رب��ي‪ ،‬إلى‬ ‫جانب دعم من قبل االحتاد األوربي وآخر‬ ‫م��ن مؤسسة بلجيكية‪ ،‬ون��ف��س الشيء‬ ‫بالنسبة إلى مسلسل «ثريا»‪ ،‬الذي حصل‬ ‫على دعم من االحتاد األوربي‪.‬‬ ‫وي��ذك��ر أن ش��رك��ة «ع��ل��ي��ان» لإلنتاج‬ ‫كانت قد تقدمت مبشروع «فيلم إندستري»‬ ‫ف��ي عهد وزي��ر االت��ص��ال السابق‪ ،‬نبيل‬ ‫بنعبد ال��ل��ه‪ ،‬ال���ذي يشغل حاليا مهمة‬ ‫وزير السكنى‪ ،‬من أجل إجناز ‪ 30‬فيلما‪.‬‬ ‫وحصلت الشركة آنذاك على دعم من قبل‬ ‫ال����وزارة بلغ ‪ 750‬مليون سنتيم‪ ،‬إلى‬ ‫جانب مليار و‪ 500‬مليون سنتيم‪ ،‬قيمة‬ ‫الدعم ال��ذي خصصته الشركة الوطنية‬ ‫لإلذاعة والتلفزة‪.‬‬ ‫وش�������ارك ف����ي امل����ش����روع ع�����دد من‬ ‫املخرجني أمثال هشام العسري ونسيم‬ ‫عباسي وإدريس الروخ وإبراهيم شكيري‬ ‫وطالل سلهامي ويونس الركاب‪.‬‬ ‫وأكد مصدر ل�»املساء» أن املخرجني‬ ‫ال��ذي��ن أخ���رج���وا األف����الم امل��ن��درج��ة في‬ ‫إط��ار املشروع‪ ،‬والذين كانوا في بداية‬ ‫م��ش��واره��م آن���ذاك‪ ،‬ك��ان��وا يتقاضون ما‬ ‫ي��ق��ارب ‪ 15‬أل���ف دره����م ك��م��ق��اب��ل‪ ،‬علما‬ ‫أن امل��رك��ز السينمائي امل��غ��رب��ي رفض‬ ‫ع����رض م��ع��ظ��م ه����ذه األع����م����ال‪ ،‬بسبب‬ ‫ع��دم خضوعها للمعايير السينمائية‬ ‫املعمول بها‪.‬‬

‫اخلميسات تنظم ملتقى الفيلم التربوي سال تنظم املهرجان الوطني الـ‪ 16‬لألغنية املغربية صفحة «راديو مارس» تتعرض للقرصنة‬ ‫ت�ن�ظ��م ن �ي��اب��ة وزارة ال �ت��رب �ي��ة الوطنية‬ ‫باخلميسات م��ا ب��ني ‪ 9‬و‪ 11‬م��اي اجلاري‬ ‫ال� ��دورة ال�ث��ان�ي��ة للملتقى اإلق�ل�ي�م��ي للفيلم‬ ‫التربوي حت��ت شعار «ال �ص��ورة ف��ي خدمة‬ ‫التربية»‪ .‬وذك��ر ب��الغ لألكادميية اجلهوية‬ ‫ل�ل�ت��رب�ي��ة وال �ت �ك��وي��ن جل�ه��ة ال ��رب ��اط‪ -‬سال‪-‬‬ ‫زمور‪ -‬زعير‪ ،‬أن تنظيم هذا امللتقى‪ ٬‬الذي‬ ‫ي��أت��ي استجابة لرغبة األن��دي��ة السينمائية‬ ‫النشيطة داخل املؤسسات التعليمية باإلقليم‬ ‫ي��روم االحتفاء باألفالم التربوية واألشرطة‬ ‫الوثائقية املشاركة في ه��ذه التظاهرة‪ ،‬من‬ ‫خ��الل تشجيع التلميذات والتالميذ الذين‬ ‫س��اه�م��وا‪ ٬‬م��ن خ��الل أنديتهم ف��ي مختلف‬ ‫األسالك‪ ٬‬إبداعا ومتثيال‪٬‬‬

‫تنظم النقابة احل��رة للموسيقيني املغاربة يومي‬ ‫‪ 15‬و‪ 16‬يونيو بالفضاء الثقافي السينمائي هوليود‬ ‫مبدينة سال املهرجان الوطني السادس عشر لألغنية‬ ‫املغربية‪ .‬وأوض��ح ب��الغ للنقابة أن املهرجان‪ ،‬الذي‬ ‫ينظم بتعاون مع جمعية أبي رقراق واملسرح الوطني‬ ‫محمد اخلامس‪ ٬‬يهدف إلى تشجيع املواهب املتميزة‬ ‫وتقدمي اإلبداعات اجلديدة وتكرمي الفنانني املغاربة‬ ‫ال ��رواد‪ ٬‬وك��ذا تسليم ال�ع��ود الذهبي لفنان مغربي‬ ‫أص �ي��ل‪ .‬ويتضمن امل�ه��رج��ان س �ه��رات فنية يحييها‬ ‫جنوم األغنية املغربية‪ ،‬وندوات وتوقيع ألبومات غنائية‬ ‫جديدة‪ ،‬إضافة إلى مسابقة لألغنية املغربية رصدت‬ ‫لها ثالث جوائز‪ ٬‬اجلائزة األولى (‪ 30‬ألف درهم)‪٬‬‬ ‫اجلائزة الثانية (‪ 20‬ألف درهم)‪ ٬‬اجلائزة الثالثة (‪10‬‬ ‫آالف درهم)‪.‬‬

‫هل مت توقيف تصوير فيلم محمد‬ ‫احلياني بشكل نهائي؟‬ ‫سميرة عثماني‬ ‫ذكرت مصادر مطلعة أن الشركة الوطنية‬ ‫ل���إلذاع���ة وال��ت��ل��ف��زة ق���ررت توقيف‬ ‫تصوير الفيلم التلفزيوني عن‬ ‫ح��ي��اة محمد احل��ي��ان��ي بشكل‬ ‫نهائي‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت ن��ف��س املصادر‬ ‫ل�»املساء» أن القرار اتخذ بعد‬ ‫أن تناهى إل��ى علم الشركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل��إلذاع��ة والتلفزة‪،‬‬ ‫منتجة العمل الفني‪ ،‬أن املبلغ‬ ‫ال�����ذي مت ض��خ��ه ف���ي احلساب‬ ‫ال��ب��ن��ك��ي مل��خ��رج ال��ف��ي��ل��م كمال‬ ‫ك��م��ال وامل���ق���در ب�‪100‬‬ ‫م��ل��ي��ون سنتيم‬ ‫مت احل�����ج�����ز‬ ‫ع�����ل�����ي�����ه م���ن‬ ‫طرف البنك‬

‫بعد وص��ول بنكيران إل��ى «احل�ك��م»‪ ،‬استقبل أول ضيف مهم‪ ،‬وه��و رئيس‬ ‫احلكومة اإلسبانية‪ ،‬ماريانو راخوي‪ ،‬وهذا الرجل يشبه بنكيران في طباع كثيرة‪،‬‬ ‫شخصية وسياسية‪ ،‬وحتى النظام السياسي في البلدين متشابه كثيرا‪ ،‬لكن راخوي‬ ‫كان أول شيء قام به بعد تشكيل حكومته‪ ،‬هو تغيير م��دراء القنوات العمومية‪،‬‬ ‫وتعيني موظفني آخرين في مختلف القطاعات اإلعالمية العمومية‪ .‬راخوي لم ينتبه‬ ‫مطلقا ملا يقوله خصومه‪ ،‬ونفذ باحلرف ما يخوله له الدستور‪ ،‬وانتهت القضية‪.‬‬ ‫راخوي فعل ذلك طبقا ملا تخوله له صالحياته‪ ،‬وهو أيضا يدري أن أي حكومة‬ ‫ال ميكنها أن ترسم سياستها املستقبلية إذا لم يكن اإلعالم يساير خطواتها‪ ،‬ليس‬ ‫باملديح والثناء‪ ،‬بل باملراقبة والنقد البنّاء وتوعية املواطنني‪.‬‬ ‫رئيس حكومتنا وصل إلى منصبه وهو يحمل صالحيات لم مينحها له أحد‬ ‫منّا ولم تكن هدية‪ ،‬بل هي صالحيات منحها له الدستور اجلديد‪ ،‬والدستور اجلديد‬ ‫يعني ذلك املشروع الذي صوت عليه املغاربة (الذين صوتوا) ب�»نعم» بنسبة تقارب‬ ‫التسعة والتسعني باملائة‪ ،‬كما أن بنكيران وصل إلى منصبه بناء على ما عرفه‬ ‫الشارع املغربي من حراك‪ ،‬وكل هذا يكفي لكي يكون الرجل واضحا ومباشرا وأن‬ ‫يقوم مبمارسة صالحياته الدستورية والشعبية‪ ،‬لكنه إلى حد اآلن لم يقم بأي شيء‬ ‫على اإلطالق‪ ،‬ولم يستطع حتى تغيير مدير الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزيون‪،‬‬ ‫فيصل العرايشي‪ ،‬ومن معه‪ ،‬رغم أن هذا األخير يخوض ضده حرب «تشويه»‬ ‫حقيقية‪ ،‬باعتراف بنكيران نفسه‪.‬‬ ‫إسبانيا مرت من مسار مشابه للمغرب‪ ،‬فقد خضعت حوالي أربعني سنة حلكم‬ ‫مطلق‪ ،‬وهناك نقاط تشابه كثيرة بيننا وبني اإلسبان‪ ،‬لذلك كان على بنكيران أن ينظر‬ ‫فقط إلى النموذج اإلسباني القريب‪ ،‬وسيجد أن توقيع ورقة بإقالة العرايشي تدخل‬ ‫في صميم الدميقراطية‪.‬‬ ‫عندما يقوم راخ��وي بإقالة مدير التلفزيون‪ ،‬رغم أنه منضبط ولم يقم بأي‬ ‫حرب ضده‪ ،‬فلماذا كل هذا اخلوف الذي يحس به بنكيران جتاه شخص ُيعتبر‪،‬‬ ‫بكل املقاييس‪ ،‬موظفا عاديا ضمن ماليني املوظفني في البالد‪ ،‬كما أنه أمضى في‬ ‫منصبه فترة طويلة جدا‪ ،‬وهو لم يخضع يوما حملاسبة‪ ،‬وفوق هذا وذاك يهدد بالويل‬ ‫والثبور كل من يقترب منه‪ .‬إنه موقف تخاذل مح ّير لبنكيران‪ ،‬موقف ال ميكن ألحد‬ ‫أن يحسده عليه‪.‬‬

‫ر‪.‬ز‬ ‫أك��د احل��اج دري��د‪ ،‬صاحب شركة «أركولت»‬ ‫لإلنتاج‪ ،‬أنه لم يشتغل مع التلفزيون قرابة ‪3‬‬ ‫سنوات‪ ،‬أي منذ سنة ‪ ،2009‬مشيرا إلى أنه من‬ ‫األشخاص «املغضوب عليهم» داخل التلفزيون‪،‬‬ ‫بسبب خرجاته اإلعالمية‪.‬‬ ‫وق��ال احل��اج دري��د في اتصال مع «املساء»‬ ‫إنه يعاني من سياسة التمييز التي يعمد إليها‬ ‫مسؤولون كبار يتحكمون في التلفزيون‪.‬‬ ‫وأوضح صاحب شركة اإلنتاج‪ ،‬التي أنتجت‬ ‫مجموعة من األع��م��ال ك� «سير حتى جت��ي» في‬ ‫أج��زائ��ه الثالثة و»جيني ك��ود» و»عائلة السي‬ ‫م��رب��وح» في جزئيها و»ج��وا من ج��م»‪ ،‬أن أكبر‬ ‫عن‬ ‫عقد وقعه مع التلفزيون ال يزيد‬ ‫‪ 4.5‬م��ل��ي��ون دره����م‪ ،‬وأض����اف‪:‬‬ ‫«أن�����ا ل���م أس��ت��ف��د م���ن الريع‬ ‫التلفزي‪ ،‬بدليل أن التلفزيون‬ ‫ال مينحني سوى منتوج واحد‬ ‫ف��ي ال��س��ن��ة‪ ،‬ب��اس��ت��ث��ن��اء عامي‬ ‫‪ 2001‬و‪ ،2002‬اللذين‬ ‫أنتجت فيهما عملني»‪.‬‬ ‫وأن��ت��ج احل��اج دريد‬ ‫مجموعة من األعمال إلى‬ ‫ج��ان��ب امل��خ��ت��ار عيش‪،‬‬ ‫ال������ذي ف���ض���ل ال����ع����ودة‬ ‫إل����ى ش���رك���ة «ف���وت���ورا»‬ ‫لإلنتاج‪ ،‬أبرزها سلسلة‬ ‫«سير حتى جتي»‪ ،‬التي‬ ‫ع����رض����ت ع���ل���ى القناة‬ ‫األولى على مدى ‪ 3‬مواسم‬ ‫في رمضان‪ ،‬وكلفت قرابة‬ ‫مليار و‪ 800‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫مقابل مليار و‪ 400‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ب��ال��ن��س��ب��ة إلى‬ ‫جزئني من سلسلة «عائلة‬ ‫السي مربوح»‪.‬‬ ‫وكانت نفس الشركة‬ ‫قد أنتجت سلسلة «سعدي‬ ‫ببناتي»‪ ،‬التي عرضت في‬ ‫شهر رمضان لسنة ‪2010‬‬ ‫على القناة الثانية‪ ،‬والتي‬ ‫ك��ل��ف��ت ق��راب��ة ‪ 540‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬علما أنها لم تعرض‬ ‫ف���ي س���اع���ة ال�������ذروة (بعد‬ ‫منتصف الليل بساعة)‪.‬‬ ‫وأنتجت الشركة ذاتها‬ ‫مجموعة من األعمال األخرى‬ ‫ك��س��ل��س��ل��ة «خ��ف��ي��ف ظريف»‬ ‫للفنان احلسني بنياز و»موعد‬ ‫مع املجهول» وسلسلة «العام‬ ‫ط��وي��ل» وج��زئ��ني م��ن سلسلة‬ ‫«األبرياء»‪.‬‬

‫مهرجان الفالمنكو بفاس يشرف على نهايته‬

‫تشاهدون‬

‫املساء‬

‫‪22.50‬‬

‫لديون على ذمة املخرج‪ .‬وقد حاولنا االتصال‬ ‫باملخرج كمال كمال‪ ،‬إال أن هاتفه كان خارج‬ ‫التغطية‪.‬‬ ‫العمل املذكور كان قد مت الشروع في‬ ‫تصويره استعدادا لعرضه في شهر‬ ‫رمضان القادم‪ ،‬ومت إسناد دور محمد‬ ‫احلياني إلى املمثل أمني الناجي‪.‬‬ ‫لإلشارة‪ ،‬فإن تصوير املسلسل‬ ‫التلفزيوني املكون من ثالثة أجزاء‬ ‫ع��ن حياة عندليب امل��غ��رب الراحل‬ ‫محمد احلياني قد رافقته مشاكل في‬ ‫بداية تصويره بني مخرجه وورثة‬ ‫الفنان الراحل محمد احلياني بسبب‬ ‫اعتراضهم على بعض األج��زاء من‬ ‫السيناريو‪ ،‬وه��و م��ا سبق أن‬ ‫نفاه املخرج كمال كمال‪،‬‬ ‫ال��ذي أكد أنه ال وجود‬ ‫ملشاكل م��ادي��ة تعرقل‬ ‫مسار هذا العمل‪.‬‬

‫بالواضح‬

‫تعرضت الصفحة الرسمية حملطة‬ ‫«رادي�� ��و م� ��ارس» اإلذاع� �ي ��ة ع�ل��ى موقع‬ ‫«فايسبوك» للقرصنة من قبل مجهولني‪،‬‬ ‫أصبحوا يتحكمون في محتوى الصفحة‬ ‫ويديرونهابطريقتهم‪.‬‬ ‫وأك��دت إذاع��ة «رادي��و م��ارس»‪ ،‬في‬ ‫ب��الغ صحفي‪ ،‬أن مخترقي الصفحة‬ ‫يضعون رسائل متس مبقدسات اململكة‬ ‫املغربية‪ ،‬كما أعلنت تبرؤها مما أصبح‬ ‫يعرض على الصفحة‪.‬‬ ‫وأوضح البالغ أنه سيتم وضع شكاية‬ ‫ضد مجهول لدى السلطات املختصة‪ ،‬بعد‬ ‫اختراق صفحة «راديو مارس» على موقع‬ ‫التواصل االجتماعي‪.‬‬

‫احلاج دريد‪ :‬لم أستفد من الريع وأنا‬ ‫من املغضوب عليهم في التلفزيون‬

‫تقدم القناة «األول ��ى» مساء‬ ‫اليوم حلقة جديدة من البرنامج‬ ‫الثقافي «مشارف»‪ ،‬الذي يستضيف‬ ‫وج��وه��ا م��ن عالم األدب والثقافة‬ ‫وال �ف �ك��ر واإلب� � ��داع مل�ن��اق�ش��ة عدد‬ ‫من القضايا التي يعرفها احلقل‬ ‫الثقافي املغربي‪.‬‬

‫‪21.15‬‬

‫‪21.25‬‬

‫تقدم القناة الليلة حلقة من‬ ‫مسلسل «احل �س��ني والصافية»‪،‬‬ ‫وه ��و م��ن ب�ط��ول��ة رش �ي��د الوالي‬ ‫وس��ام �ي��ة أق ��ري ��و وإخ� � ��راج عبد‬ ‫الرحمان ال�ت��ازي‪ .‬ويحكي الفيلم‬ ‫م� �غ ��ام ��رات احل� �س ��ني وزوج� �ت ��ه‬ ‫الصافية‪ ،‬اللذين يتعرضان لعدد‬ ‫م��ن امل��واق��ف بسبب س��وء احلظ‬ ‫الذي يالحقهما باستمرار‪.‬‬

‫‪22.30‬‬

‫ت���ع���رض ق���ن���اة «م���ي���دي ‪1‬‬ ‫ت����ي‪.‬ف����ي» ح��ل��ق��ة ج����دي����دة من‬ ‫البرنامج األسبوعي «مواطن‬ ‫ال���ي���وم»‪ ،‬ال����ذي ي��خ��ل��ق نقاشا‬ ‫بني املواطن العادي وعدد من‬ ‫امل��س��ؤول��ني امل���غ���ارب���ة‪ ،‬سواء‬ ‫م��ن األح�����زاب أو املؤسسات‬ ‫العمومية أو غيرها‪.‬‬

‫يلتقي عشاق السينما الليلة‬ ‫م��ع الفيلم السينمائي األمريكي‬ ‫الشهير « ‪ ،Hannibal rising‬وهو‬ ‫من بطولة غاسبار أوليل وريوس‬ ‫إي�ف��ان��ز‪ .‬وت ��دور أح ��داث الفيلم في‬ ‫ل�ي�ت��وان�ي��ا خ ��الل احل� ��رب العاملية‬ ‫الثانية‪ ،‬حيث يعيش الفتى الثري‬ ‫ه��ان�ي�ب��ال‪ ،‬وي�ش��اه��د امل��ذاب��ح التي‬ ‫يرتكبها جنود النازية‪.‬‬

‫تختتم بعد غد السبت فعاليات ال��دورة الثانية‬ ‫ملهرجان الفالمنكو مبدينة ف��اس‪ ٬‬مبشاركة ثلة من‬ ‫املوسيقيني والشعراء والفنانني التشكيليني‪.‬‬ ‫وجاء في بالغ للمعهد الثقافي اإلسباني بفاس‬ ‫(ثيربانتيس) أن ه��ذه ال ��دورة املنظمة بشراكة مع‬ ‫مجلس م��دي�ن��ة ف��اس وسفارة‬ ‫إسبانيا باملغرب‪ ٬‬والتي انطلقت‬ ‫في الثالثني من أبريل املنصرم‪،‬‬ ‫ستحمل إلى العاصمة العلمية‬ ‫والروحية ف��اس‪ ٬‬روح وتقاليد‬ ‫املوسيقى اإلسبانية‪.‬‬ ‫وت �س��اه��م ه ��ذه التظاهرة‬ ‫الثقافية والفنية ف��ي التعريف‬ ‫بفن الفالمنكو‪ ٬‬ال��ذي صنفته‬ ‫منظمة اليونسكو «تراثا ثقافيا‬ ‫غير م ��ادي للبشرية»‪ ٬‬وتعني‬ ‫التنوع الفني والثقافي بالعاصمة‬ ‫العلمية للمملكة‪.‬‬ ‫وتتميز هذه ال��دورة بتقدمي‬ ‫املجموعة الفنية ألنطونيو أندرادي‬ ‫وص � ��الت‬ ‫ت م��وس �ي �ق �ي��ة مبشاركة‬ ‫الراقصة أورسال مورينو‪ ٬‬جتمع‬ ‫ب��ني ال��رق��ص الهندي واملوسيقى‬ ‫اإلسبانية واملغاربية‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج املهرجان‬ ‫تنظيم معرض يجمع بني الشعر‬

‫وال�ف��ن والفالمنكو‪ ٬‬ي�ش��ارك فيه ثلة م��ن الشعراء‬ ‫أمثال بابلو غارثيا بيانا والشاعرة بيرونيكا أراندا‪٬‬‬ ‫باإلضافة إلى عدد من الزجالني أمثال بابلو أنطونيو‬ ‫غاال وخوسيه مانويل وبيبي دي ميغيل‪...‬‬ ‫وس �ي �ش��ارك ف��ي ه ��ذا امل��وع��د ال�ف�ن��ي ع ��دد من‬ ‫الفنانني املرموقني‪ ،‬منهم أنطونيو بوخاالنثي وخوليا‬ ‫هيدالكو وماريا خوسي رويث وفرانثيسكو إيكاليرا‬ ‫وماريا أنخليس الكانطرا‪٬‬‬ ‫وكذا الفنانة املغربية سكينة‬ ‫بلعوال‪.‬‬ ‫وي� �س� �ع���ى مهرجان‬ ‫ال� �ف ��الم� �ن� �ك ��و ب � �ف� ��اس إلى‬ ‫تسليط الضوء على تقاليد‬ ‫امل��وس �ي �ق��ى األن��دل �س �ي��ة من‬ ‫خ ��الل رق �ص��ة الفالمنكو‪٬‬‬ ‫وك ��ذا إش���راك ال�ش�ب��اب في‬ ‫تنشيط املدينة‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تنطلق‬ ‫يومه اخلميس ‪ 3‬مهرجانات‬ ‫وملتقيات سينمائية‪ ،‬فبإقليم‬ ‫س�ي��دي ب �ن��ور‪ ،‬سيتم تنظيم‬ ‫ال � ��دورة ال��راب �ع��ة ل�»اخليمة‬ ‫السينمائية»‪ ،‬فيما ستحتضن‬ ‫وج � � � ��دة ال� � � � � ��دورة األول � � ��ى‬ ‫للمهرجان امل �غ��ارب��ي للفيلم‬ ‫الوثائقي‪ ،‬كما ستقام بالرباط‬ ‫ال��دورة الثامنة ملهرجان فيلم‬ ‫احليوان والبيئة‪.‬‬

‫داوود أوالد السيد وربيع القاطي وسهام أسيف ضمن لجنة تحكيم المهرجان‬

‫فاس حتتضن الدورة الـ‪ 11‬للمهرجان الوطني للفيلم التربوي‬ ‫املساء‬

‫ي���رأس امل��خ��رج داوود أوالد‬ ‫ال���س���ي���د جل���ن���ة حت��ك��ي��م ال������دورة‬ ‫احلادية عشرة للمهرجان الوطني‬ ‫للفيلم ال��ت��رب��وي ال���ذي حتتضنه‬ ‫مدينة ف��اس من ‪ 11‬إل��ى ‪ 13‬ماي‬ ‫اجلاري‪.‬‬ ‫وأف�����اد ب����الغ ل��ل��م��ن��ظ��م��ني أن‬ ‫جلنة حتكيم ال��دورة التي جتري‬ ‫فعالياتها بالقاعة الكبرى للمركب‬ ‫الثقافي البلدي «احل��ري��ة» تضم‬ ‫أيضا الناقد السينمائي حمادي‬ ‫ك��ي��روم وم��دي��ر م��ه��رج��ان تطوان‬ ‫ال���دول���ي ل��س��ي��ن��م��ا ب���ل���دان البحر‬ ‫األب��ي��ض املتوسط أح��م��د حسني‬ ‫واملمثل ربيع القاطي واملمثلتني‬ ‫سهام أسيف وأمال الثمار‪.‬‬ ‫وي���ع���رف امل���ه���رج���ان تنظيم‬ ‫املسابقة الرسمية املفتوحة في‬ ‫وجه األف��الم التربوية القصيرة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مت��ث��ل مختلف أكادمييات‬

‫التربية والتكوين باململكة‪.‬‬ ‫وي��ت��ب��ارى امل��ت��ن��اف��س��ون على‬

‫خ��م��س ج���وائ���ز ل��ه��ذه املسابقة‪،‬‬ ‫التي يشارك فيها ‪ 14‬فيلما‪ ٬‬هي‬

‫اجلائزة الكبرى وجائزة اإلخراج‬ ‫وج���ائ���زة ال��س��ي��ن��اري��و وجائزتي‬

‫التشخيص إناثا وذكورا‪.‬‬ ‫وت����ش����م����ل ق����ائ����م����ة األف�������الم‬ ‫امل���ش���ارك���ة ف���ي امل���ه���رج���ان «لغة‬ ‫ال�����س�����راب»‪ ،‬م����ن إخ�������راج شرف‬ ‫ب���ن ال��ش��ي��خ (أك���ادمي���ي���ة مراكش‬ ‫تانسيفت احلوز)‪« ٬‬اختيار»‪ ،‬من‬ ‫إخراج الكبير الدادسي (أكادميية‬ ‫دكالة عبدة)‪« ٬‬الكرسي املتحرك»‪،‬‬ ‫م���ن إخ�����راج احل��س��ن ن��اي��ت بهو‬ ‫(أك��ادمي��ي��ة س��وس ماسة درعة)‪٬‬‬ ‫«وض��ع��ي��ة م��ش��ك��ل��ة»‪ ٬‬م��ن إخ���راج‬ ‫يوسف الكتبي (أكادميية سوس‬ ‫ماسة درعة)‪« ٬‬زهرة»‪ ٬‬من إخراج‬ ‫محمد حميداش (أكادميية فاس‬ ‫بوملان)‪« ٬‬األشجار ال تطير»‪ ٬‬من‬ ‫إخراج فتيحة املغناوي (أكادميية‬ ‫فاس بوملان)‪« ٬‬عالمة استفهام»‪٬‬‬ ‫م�����ن إخ���������راج احل����س����ني شاني‬ ‫(أك��ادمي��ي��ة م��ك��ن��اس تافياللت)‪٬‬‬ ‫«خ������روج ع���ن ال����ن����ص»‪ ٬‬إخ����راج‬ ‫عبد الناصر ال��ط��ودي (أكادميية‬ ‫الشاوية ورديغة)‪« ٬‬أوردي كول»‪٬‬‬

‫إخراج محمد طبيعي‪( ٬‬أكادميية‬ ‫فاس بوملان)‪« ٬‬أخطاء متعمدة»‪٬‬‬ ‫إخراج عبد اإلله زعيراط (أكادميية‬ ‫ال���ش���اوي���ة وردي����غ����ة)‪« ٬‬محفظة‬ ‫النجاح»‪ ٬‬إخراج محمد تسكمني‬ ‫(أك���ادمي���ي���ة ك��ل��م��ي��م السمارة)‪٬‬‬ ‫«رد ال��ب��ال»‪ ٬‬إخ���راج سعاد أوالد‬ ‫الطاهر (أكادميية طنجة تطوان)‪٬‬‬ ‫«ال��ط��اب��ق ال��س��اب��ع»‪ ٬‬إخ���راج عبد‬ ‫اإلل��ه العلوي (أك��ادمي��ي��ة العيون‬ ‫ب����وج����دور)‪« ٬‬امل����وع����د»‪ ٬‬إخ����راج‬ ‫ح��ي��زون حسن (أك��ادمي��ي��ة طنجة‬ ‫تطوان)‪.‬‬ ‫وجت������در اإلش��������ارة إل�����ى أن‬ ‫م��ه��رج��ان ف���اس ال��وط��ن��ي للفيلم‬ ‫التربوي من تنظيم أكادميية جهة‬ ‫ف��اس ب��ومل��ان للتربية والتكوين‬ ‫بشراكة مع جمعية فضاء اإلبداع‬ ‫للسينما وال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬وب��دع��م من‬ ‫اجلماعة احلضرية لفاس واملركز‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي امل���غ���رب���ي وجهات‬ ‫أخرى‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أثار التحقيق الذي نشرته «املساء»‪ ،‬قبل أيام‪ ،‬بخصوص استفادة مسؤولني من عقارات في الدار البيضاء بأثمنة بخسة ال تتعدى ‪ 900‬درهم للمتر املربع‪ ،‬مثل حالتي «املصلى» قرب عني الذياب و«فرماجة»‬ ‫في احلي احلسني‪ ،‬ضجة واسعة‪ .‬أعقبت املقال مطالبة موظفني صغار في والية الدار البيضاء الكبرى ومجالسها املنتخبة وعماالتها بفتح حتقيق في طرق استفادة مسؤولني كبار من عقارات‪ .‬منذ ذلك‬ ‫احلني والغليان مستمر‪ .‬تتبعت «املساء» خيوط قضية استفادة مسؤولني نافذين من عقارات وامتيازات في الدار البيضاء ومتكنت من احلصول على وثائق جديدة تكشف كيف أن العاصمة االقتصادية حتولت‬ ‫إلى «كعكة كبرى» وزّعها نافذون بينهم‪ ..‬في هذا التحقيق نواصل كشف احلجب التي تغطي فضائح وخروقات‪ ،‬ونرصد حقيقة استفادة مسؤولني ومقربني منهم من امتيازات مالية وعقارية‪.‬‬

‫مسؤولون حصلوا على عقارات فاخرة وفوتوا ممتلكات بأثمنة بخسة وصرفوا ميزانيات غامضة بالدار البيضاء‬

‫فضائح عقارية تضع هؤالء في قفص االتهام‬

‫عزيز احلور‬

‫داخل كل إدارة ومؤسسة‬ ‫ع��م��وم��ي��ة وم��ج��ل��س منتخب‬ ‫في ال��دار البيضاء حكاية‪..‬‬ ‫ش����خ����وص����ه����ا أش�����خ�����اص‬ ‫نافذون ورؤس��اء وموظفون‬ ‫ع���م���وم���ي���ون‪ .‬ت������دور حبكة‬ ‫احلكاية حول فضائح مالية‬ ‫وإداري������ة وع��ق��اري��ة تكشف‬ ‫ج������زءا م����ن ح��ق��ي��ق��ة تدبير‬ ‫مسؤولني ملؤسسات عمومية‬ ‫وحت��وي��ل��ه��ا إل���ى «ضيعات»‬ ‫جل���ن���ي م���ح���اص���ي���ل ريعية‬ ‫ت��ت��ج��ل��ى ف��ي ت��ف��وي��ت فيالت‬ ‫وش��ق��ق واالس���ت���ح���واذ على‬ ‫مساكن وظيفية واالنخراط‬ ‫في وداديات سكنية من أجل‬ ‫اقتناء عقارات فاخرة بأثمنة‬ ‫بخسة‪ ،‬فضال على تفويت‬ ‫ام��ت��ي��ازات أك��ري��ة ومشاريع‬ ‫بأثمنة مثيرة لالنتباه‪.‬‬ ‫ت��ك��ش��ف األم���ث���ل���ة التي‬ ‫سنعرضها‪ ،‬واملُع َّززة بوثائق‬ ‫وأدل��ة‪ ،‬فضائح جتري داخل‬ ‫م��ؤس��س��ات عمومية أوكلت‬ ‫إل��ي��ه��ا م��ه��ام ت��دب��ي��ر مدينة‬ ‫ال�������دار ال���ب���ي���ض���اء‪ .‬خيوط‬ ‫ال��ل��ع��ب��ة م��ت��ش��اب��ه��ة‪ :‬رؤس���اء‬ ‫مجالس منتخبة يشتركون‬ ‫مع مدراء الوكالة احلضرية‬ ‫س��ت��ح��واذ ع��ل��ى عقارات‬ ‫ل��الس‬ ‫ب��أث��م��ن��ة ب���خ���س���ة‪ ،‬سلطات‬ ‫الوصاية تغض الطرف عن‬ ‫مم��ارس��ات م��ث��ي��رة لالنتباه‬ ‫ي��ق��وم ب��ه��ا م��س��ؤول��و مجالس‬ ‫منتخبة‪ ،‬مقابل سكوت هؤالء‬ ‫ع����ن ف���ض���ائ���ح والة وع���م���ال‪،‬‬ ‫وال��ت��أش��ي��ر ل��ه��م‪ ،‬ف��ي املقابل‪،‬‬ ‫ع��ل��ى االس��ت��ي��الء ع��ل��ى أمالك‬ ‫عمومية‪.‬‬ ‫بيع في السر‬ ‫ف������ي ن����ه����اي����ة األس�����ب�����وع‬ ‫اجل��������اري‪ ،‬ي��ن��ع��ق��د اجتماع‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س اإلداري للوكالة‬ ‫احلضرية في الدار البيضاء‪.‬‬ ‫َ‬ ‫األول‬ ‫سيكون ه��ذا االجتماع‬ ‫بعد كشف اختالالت تشهدها‬ ‫ال��وك��ال��ة ف���ي ت��ق��ري��ر املجلس‬ ‫األعلى للحسابات برسم سنة‬ ‫‪.2010‬‬ ‫وردت ف����ي ه�����ذا تقرير‬ ‫املجلس األعلى «فضائح» دون‬ ‫ت��ف��ص��ي��ل‪ .‬ف���ي ه���ذا التحقيق‬ ‫ن��ف��ص��ل م���ا أج��م��ل��ه التقرير‪.‬‬ ‫ف���ق���د حت�����دث ق���ض���اة مجلس‬ ‫احلسابات عن اختالالت مالية‬ ‫وإداري���ة وأخ���رى عقارية‪ .‬من‬ ‫ض��م��ن االخ����ت����الالت اإلداري�����ة‬ ‫واملالية املرصودة‪ ،‬كما سبق‬ ‫أن كشفنا‪ ،‬ضبط حالة إرشاء‬ ‫ملجلة دول��ي��ة فرنسية‪ ،‬أو ما‬ ‫أش��ار إليه التقرير باحلرف‪:‬‬ ‫«أداء على مقال في الصحافة‬ ‫م��ن ط��رف ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫للدار البيضاء»‪ ،‬عبر دفع مبلغ‬ ‫يقارب ‪ 8‬ماليني سنتيم‪.‬‬ ‫املقال‪ ،‬ال��ذي حصلنا على‬ ‫ن��س��خ��ة م���ن���ه‪ ،‬م���ج���رد مقابلة‬ ‫ص���ح���اف���ي���ة مل����دي����ر ال���وك���ال���ة‬ ‫احلضرية السابقة‪ ،‬ج��اء في‬ ‫رب���ع ص��ف��ح��ة‪ ،‬ن���� ُ ِ‬ ‫�ش��ر ف��ي عدد‬ ‫األس��ب��وع��ي��ة ال��دول��ي��ة م��ا بني‬ ‫‪ 30‬م��ارس و‪ 12‬أبريل ‪،2008‬‬ ‫بينما ُأ ّدي عنه بعد أزي��د من‬ ‫شهر على نشره‪ ،‬بتاريخ ‪30‬‬ ‫م����اي ‪ ،2008‬ض��م��ن حساب‬ ‫«ع��م��ل��ي��ة ص���اح���ب امل���ش���روع‬ ‫املنتدب القطب احلضري في‬ ‫ال���ن���واص���ر»‪ ،‬رغ���م أن املقال‪،‬‬ ‫ح���س���ب ت���ق���ري���ر احل���س���اب���ات‪،‬‬ ‫ال ي��ت��ع��ل��ق مب��ق��ال ي��ه��دف إلى‬ ‫إنعاش تسويق هذا املشروع‬ ‫س��ال��ف ال��ذك��ر‪ ،‬ب��ل حت��دث فيه‬ ‫املدير السابق عن «إجنازاته»‬ ‫ف��ي مجال التهيئة احلضرية‬ ‫ل���ل���دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وضمنها‬ ‫«النواصر»‪.‬‬ ‫ت�����واص� َ‬ ‫����ل ص�����رف مبالغ‬ ‫كبيرة ف��ي الوكالة احلضرية‬ ‫ال ط��ائ��ل منها وش��م��ل أمورا‬ ‫أخرى لم ترد في تقرير مجلس‬ ‫احلسابات‪ .‬من بني هذه األمور‬ ‫م��ا تبتلعه م��ص��اري��ف السكن‬ ‫الوظيفي للعامل املدير العام‬ ‫للوكالة احلضرية وتعويضات‬ ‫خصص‬ ‫تنقله والوقود الذي ُي َّ‬ ‫ل��س��ي��ارت��ه‪ ،‬إذ ت��ش��ي��ر وثائق‬ ‫اطلعت عليها «املساء» إلى أن‬ ‫العامل امل��دي��ر ال��ع��ام السابق‬ ‫ل���ل���وك���ال���ة احل����ض����ري����ة ك���ان‬ ‫يستخلص من أم��وال الوكالة‬ ‫احلضرية مبلغ ‪ 45‬ألف درهم‬ ‫(أربعة ماليني سنتيم ونصف)‬ ‫ش��ه��ري��ا م��ن أج���ل س���داد كراء‬ ‫سكن عبارة عن فيال تقع على‬ ‫م��س��اح��ة ه��ك��ت��ار ف���ي منطقة‬ ‫«بوسكورة»‪ .‬وإلى جانب هذه‬ ‫السومة الكرائية الباهظة‪ ،‬كان‬ ‫يخصص مبلغ ‪ 8‬آالف و‪500‬‬ ‫دره���م شهريا ل��س��داد فواتير‬ ‫امل���اء وال��ك��ه��رب��اء ل��ه��ذه الفيال‬

‫محمد ساجد‬ ‫عمدة الدار البيضاء‬

‫ا�ستفادت زوجة‬ ‫م�س�ؤول ترابي من‬ ‫بقعة فيال بلغت‬ ‫م�ساحتها ‪ 750‬مرتا‬ ‫مقابل ‪ 600‬درهم‬ ‫للمرت املربع‪ ،‬لتق�م‬ ‫الزوجة ببيع‬ ‫البقعة‪ ،‬يف �سهر‬ ‫فرباير املا�سي‪،‬‬ ‫باأ�سعاف الثمن‬ ‫الذي اقتنتها به‬ ‫الفاخرة‪ ،‬بينما ت�ُخص� َّص ‪6‬‬ ‫آالف دره��م للكهرباء و‪2500‬‬ ‫درهم مقابل استهالك املاء‪..‬‬ ‫خصص للتنقالت التتي‬ ‫ت� ُ َّ‬ ‫تدخل ف��ي إط��ار قيام موظفي‬ ‫ال����وك����ال����ة احل���ض���ري���ة للدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬س��ن��وي��ا‪ ،‬ميزانية‬ ‫ق��دره��ا ‪ 120‬أل��ف دره���م‪ .‬كان‬ ‫العامل امل��دي��ر ال��ع��ام السابق‬ ‫يحتفظ بنصف هذه امليزانية‬ ‫ل��ن��ف��س��ه‪ ،‬إذ ت��وض��ح وثائق‬ ‫اط���ل���ع���ت ع��ل��ي��ه��ا «امل���س���اء»‬ ‫أن امل��دي��ر ال��ع��ام ك��ان يوقع‬ ‫ل���ن���ف���س���ه‪ ،‬ع�����دة م������رات في‬ ‫الشهر‪ ،‬على وصوالت وقود‬ ‫ب��ق��ي��م��ة ت��ص��ل إل���ى ‪ 4‬آالف‬ ‫دره��م للوصل ال��واح��د‪ ،‬كما‬ ‫تخصص له سبع سيارات‪،‬‬ ‫م�����ن ن������وع «ميرسيديس‬ ‫س��ي ‪ »»240‬و«ه��ون��دا أكور»‬ ‫و«هوندا سيتي» و«لوغان»‬ ‫و«ف��ي��اط أون���و» و«كونغو»‪،‬‬ ‫فضال على س��ي��ارة رباعية‬ ‫ال���دف���ع م���ن ن���وع « ْب�������رادا»‪..‬‬ ‫وت��ص��ل ت��ك��ال��ي��ف استعمالل‬ ‫ه����ذه ال���س���ي���ارات السبع‪،‬‬ ‫شهريا‪ ،‬إلى ‪ 76‬ألف درهم‪.‬‬ ‫إلى جانب هذه االمتيازات‬ ‫اخلاصة‪ ،‬استفاد مسؤولون‬ ‫قائمون على أم��ور الوكالة‬ ‫احلضرية ل��ل��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وح���ت���ى ب���ع���ض زوجاتهم‬ ‫وأق���ارب���ه���م‪ ،‬م���ن امتيازات‬ ‫أخ���رى‪ ،‬ن��اجت��ة ع��ن فضائح‬ ‫َ‬ ‫بعضها تقري ُر‬ ‫تقرير‬ ‫عقارية رص َد‬ ‫مجلس احلسابات األخير‪.‬‬ ‫هذه االمتيازات مرتبطة‬ ‫مبا أسماه تقرير احلسابات‬ ‫«ورط��������ة االس����ت����ث����ن����اءات»‪،‬‬

‫أحمد بريجة‬ ‫نائب العمدة‬

‫عالل السكروحي‬ ‫عامل سابق للوكالة احلضرية‬

‫ك��م��ا أن��ه��ا ن��اجت��ة ع���ن حتول‬ ‫الوكالة إلى مستثمر في مجال‬ ‫ال��ع��ق��ار‪ ،‬منذ سنة ‪ ،1993‬من‬ ‫خالل اقتناء ‪ 1000‬هكتار من‬ ‫األراض���ي‪ ،‬مناصفة مع وزارة‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ 60 ،‬ف��ي امل��ائ��ة منها‬ ‫موجودة في «النواصر»‪.‬‬ ‫ففي الوقت ال��ذي انصرف‬ ‫اه��ت��م��ام ال���وك���ال���ة احلضرية‬ ‫إل���ى ال��س��م��س��رة ال��ع��ق��اري��ة أو‬ ‫م���ا ت��س��م��ي��ه ض��م��ن هيكلتها‬ ‫«العمليات العقارية»‪ ،‬متخلية‬ ‫ع��ن دوره���ا ال���ذي أح��دِ ث��ت من‬ ‫أجله‪ ،‬وهو التهيئة والتصميم‬ ‫احل����ض����ري����ان‪ ،‬ف���ق���د حتولت‬ ‫الوكالة إل��ى أكبر ب��اب يدخل‬ ‫م��ن��ه امل��ض��ارب��ون العقاريون‪.‬‬ ‫بدأ ذلك عندما شرعت الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة ف��ي بيع العقارات‬ ‫ال��ت��ي حصلت عليها‪ ،‬خاصة‬ ‫في ضواحي املدينة‪.‬‬ ‫شهدت عمليات البيع هذه‬ ‫عدة اختالالت أدت إلى توسيع‬ ‫ه��ام��ش اس��ت��ف��ادة مسؤولني‬ ‫ت��راب��ي��ني وأم��ن��ي��ني ومنتخبني‬ ‫ك��ب��ار ورج���ال أع��م��ال وأق���ارب‬ ‫م���س���ؤول���ني م���ن ب��ق��ع أرضية‬ ‫بأثمنة بخسة للغاية‪ .‬وتكشف‬ ‫دالئ����ل ع���دة ه���ذه العمليات‪،‬‬ ‫بعضها ذكِ ر في تقرير مجلس‬ ‫احل��س��اب��ات األخ��ي��ر وحصلنا‬

‫شفيق بنكيران‬ ‫رئيس اجلهة‬

‫على معطيات خاصة ببعضها‬ ‫اآلخر‪.‬‬ ‫نبدأ من التقرير الذي أشار‬ ‫إلى أن الوكالة احلضرية قامت‬ ‫ببيع بقع أرضية بثمن أقل مما‬ ‫حدده مجلسها اإلداري‪ .‬شملت‬ ‫عمليات البيع هذه «النواصر»‪،‬‬ ‫حيث بيعت بقع فيالت مقابل‬ ‫‪ 490‬إلى ‪ 675‬درهم فقط‪ .‬كلف‬ ‫ه��ذا األم��ر ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫خ����س����ارة ق����ارب����ت ‪ 4‬ماليير‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ .‬وب��ل��غ��ت اخل���س���ارة‬ ‫ال��ت��ي تكبدتها ال��وك��ال��ة ببيع‬ ‫ب��ق��ع ف��ي منطقة «ليساسفة»‬ ‫م��ق��اب��ل ‪ 1750‬و‪ 2100‬درهم‬ ‫ل��ل��م��ت��ر امل���رب���ع أزي�����د م���ن ‪10‬‬ ‫ماليير سنتيم‪ ،‬بينما وصلت‬ ‫اخلسارة التي أعقبت بيع بقع‬ ‫ف��ي جتزئة سميت «النورس»‬ ‫دار بوعزة‪ ،‬حوالي ‪ 3‬ماليير‬‫ون��ص��ف م��ل��ي��ار س��ن��ت��ي��م‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن��ه مت تخفيض ثمن‬ ‫البيع إلى النصف وبيعت بقع‬ ‫فيالت مقابل ‪ 500‬درهم للمتر‬ ‫املربع‪.‬‬ ‫ف��ت��ح ث��م��ن ال��ب��ق��ع املتدني‬ ‫الباب أمام مضاربني عقاريني‬ ‫سارعوا إلى اقتنائها وإعادة‬ ‫ب��ي��ع��ه��ا‪ ،‬إل����ى درج�����ة أن بقع‬ ‫م��ش��روع «ال���ن���ورس»‪ ،‬والبالغ‬ ‫عددها ‪ ،414‬متت إع��ادة بيع‬

‫محمد القباج‬ ‫والي سابق للجهة‬

‫‪ 225‬منها‪ ،‬أي ‪ 61‬في املائة من‬ ‫مجموع البقع‪ ،‬حتى إن بقعا‬ ‫ب��ي��ع��ت أك��ث��ر م��ن ث���الث مرات‬ ‫وراك��م بائعوها أم��واال طائلة‪.‬‬ ‫ولكنْ من هم املستفيدون من‬ ‫هذه البقع بأثمنة تفضيلية؟‬ ‫ت��ك��ش��ف اجل����واب ع��ن هذا‬ ‫ال��س��ؤال تفاصيل ل��م ت��رد في‬ ‫ت��ق��ري��ر م��ج��ل��س احلسابات‪.‬‬ ‫ه��ذه التفاصيل تكمن ف��ي أن‬ ‫مسؤولني وأقاربهم ومعارفهم‬ ‫استحوذوا على عدة عقارات‬ ‫في املشاريع املذكورة‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعيدوا بيعها بطريقة «ذكية»‪.‬‬ ‫حصل بضع املستفيدين على‬ ‫ب���ق���ع مب���ج���رد أن مسؤولني‬ ‫وزراي������ني زك����� ّ��وه���م وأرسلوا‬ ‫نسخا م��ن ب��ط��اق��ات تعريفهم‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة إل���ى م��دي��ر الوكالة‬ ‫احلضرية السابق‪ .‬وما يجعل‬ ‫ع��م��ل��ي��ات ال��ب��ي��ع ه����ذه مثيرة‬ ‫لالنتباه ه��و أن��ه��ا ك��ان��ت تتم‬ ‫بدون إعالن وفي سرية تامة‪،‬‬ ‫وف��ق ما يؤكده قضاة مجلس‬ ‫احلسابات‪.‬‬ ‫نبدأ من جتزئة النواصر‪،‬‬ ‫والذي اقتنت أراضيه الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة ب��ش��راك��ة م��ن إدارة‬ ‫أمالك الدولة‪ ،‬التابعة لوزارة‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ .‬ضمن ه��ذا املشروع‪،‬‬ ‫ال��ذي يضع ‪ 40‬وح��دة سكنية‬

‫يظهر في اإلطار الدائري البقعة التي مت استبدالها بني الوكالة احلضرية والشركة التي ميلكها مسؤول ترابي بالبيضاء‬

‫محمد حلب‬ ‫والي جهة الدار البيضاء‬

‫عملية بيع بقع‬ ‫جتزئة «اأوالد �سالح»‬ ‫عرفت عدة‬ ‫خروقات اإذ ت�سري‬ ‫وثيقة تت�فر عليها‬ ‫«امل�ساء» اإىل اأن ‪60‬‬ ‫عقارا‪ ،‬ترتاوح م�ساحتها‬ ‫بني ‪ 299‬مرتا مربعا‬ ‫و‪ 506‬اأمتار مربعة‪،‬‬ ‫بيعت بثمن يقل على‬ ‫‪ 2500‬درهم‬ ‫م��ن ف��ئ��ة ع���م���ارات م��ن خمسة‬ ‫ط��واب��ق‪ ،‬على مساحة هكتار‪،‬‬ ‫ح��ص��ل أش��خ��اص ع��ل��ى البقع‬ ‫كلها مقابل مبالغ تترواح ما‬ ‫بني ‪ 2200‬درهم و‪ 2400‬درهم‬ ‫للمتر املربع‪ .‬بلغت اخلسارة‬ ‫الناجتة عن ثمن البيع املتدني‬ ‫أزي���د م��ن م��ل��ي��ار دره���م (‪100‬‬ ‫مليار سنتيم)‪.‬‬ ‫ض���م���ن ه������ذه التجزئة‬ ‫اس��ت��ف��ادت زوج����ة مسؤول‬ ‫ترابي من بقعة فيال بلغت‬ ‫مساحتها ‪ 750‬مترا مقابل‬ ‫‪ 600‬دره����م ل��ل��م��ت��ر املربع‪،‬‬ ‫ل��ت��ق��وم ال��زوج��ة املستفيدة‬ ‫ب��ب��ي��ع ال���ب���ق���ع���ة‪ ،‬ف����ي شهر‬ ‫ف��ب��راي��ر امل��اض��ي‪ ،‬بأضعاف‬ ‫الثمن الذي اقتنتها به‪.‬‬ ‫وحتى جمعية معروفة‬ ‫ت��ق��دم خ���دم���ات اجتماعية‬ ‫استفادت‪ ،‬بدورها‪ ،‬من فيال‬ ‫في التجزئة امل��ذك��ورة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب أط��ر في والي��ة الدار‬ ‫البيضاء ال��ك��ب��رى‪ ،‬والذين‬ ‫حصلوا على فيالت في هذا‬ ‫املشروع‪.‬‬ ‫شهدت األم َر ذات�َه عملية‬ ‫ب���ي���ع ب���ق���ع جت���زئ���ة «أوالد‬ ‫ص���ال���ح»‪ ،‬إذ ت��ش��ي��ر وثيقة‬ ‫تتوفر عليها «املساء» إلى أن‬ ‫‪ 60‬عقارا‪ ،‬تتراوح مساحتها‬ ‫بني ‪ 299‬مترا مربعا و‪506‬‬ ‫أم��ت��ار مربعة‪ ،‬بيعت بثمن‬ ‫يقل على ‪ 2500‬دره��م‪ ،‬ولم‬ ‫���ض أش��ه��ر ق��ل��ي��ل��ة حتى‬ ‫مت� ِ‬ ‫أع����اد امل��س��ت��ف��ي��دون بيعها‬ ‫مقابل ‪ 5‬آالف دره��م للمتر‬ ‫امل���رب���ع‪ .‬وب��ل��غ��ت اخلسارة‬ ‫التي تكبدتها الوكالة‪ ،‬عقب‬

‫مسؤولون وموظفون كبار يخلقون وداديات ويتهافتون على مشاريع سكنية‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك��ان م��وظ��ف��ون في‬ ‫مختلف مصالح والي���ة ال���دار البيضاء‬ ‫الكبرى يطالبون بكشف حقيقة استفادة‬ ‫مسؤولني وموظفني كبار من فيالت وشقق‬ ‫فخمة في املشروع املعروف ب�«املصلى»‪،‬‬ ‫رغ���م م��س��ارع��ة مستفيدين إل���ى ب��ي��ع ما‬ ‫اس��ت��ف��ادوا م��ن��ه‪ ،‬ه��م وأق��ارب��ه��م‪ ،‬كما أن‬ ‫العقار‪ ،‬الذي مت شراؤه مقابل ‪ 900‬درهم‬ ‫للشهر‪ ،‬ما زال لم يحفظ باسم اجلمعية‬ ‫التي اقتنته بسبب مشاكل قانونية‪( ..‬في‬ ‫هذا الوقت) كان موظفون كبار في عمالة‬

‫احل��ي احلسني‪ ،‬وال��ذي��ن اس��ت��ف��ادوا من‬ ‫مشاريع سكنية‪ ،‬أشهرها جتزئة معروفة‬ ‫ب��اس��م «ف���رم���اج���ة»‪ ،‬ي��س��ت��ح��ث��ون اخلطى‬ ‫إلمتام إجراءات توزيع شقق من مشروع‬ ‫سكني جديد قرب أكبر سوق ممتاز في‬ ‫احلي احلسني‪ ،‬وقرب سوق «ولد مينة»‬ ‫القصديري‪.‬‬ ‫ع��وض محاربة السكن العشوائي‪،‬‬ ‫وال���ذي تعق� ّ َد بعد إض��اف��ة ح��وال��ي ‪300‬‬ ‫«ب��راك��ة» ج��دي��دة ف��ي ح��ي سيدي اخلدير‬ ‫و‪« 70‬براكة» في دواوير ليساسفة‪ ،‬على‬

‫ي��د أس��ت��اذ ج��ام��ع��ي وم��وظ��ف جماعي‪،‬‬ ‫وب���دل ال��ت��أش��ي��ر ع��ل��ى ت��ص��ام��ي��م خرجت‬ ‫إلى ح ّيز التنفيذ منذ يناير املاضي‪ ،‬فإن‬ ‫مصالح العمالة ص��رف��ت أن��ظ��اره��ا اآلن‬ ‫إلى املشروع السكني اجلديد‪ ،‬فرغم أن‬ ‫مشروع «فرماجة» شمل عدة شقق تكفي‬ ‫جلميع م��وظ��ف��ي ال��ع��م��ال��ة‪ ،‬ف���إن جمعية‬ ‫املوظفني‪ ،‬التابعة للعمالة‪ ،‬سارعت إلى‬ ‫عقد جمع عام ومت االتفاق على تسريع‬ ‫وت��ي��رة ب��ن��اء مجمع سكني ج��دي��د قرب‬ ‫ال��س��وق امل��م��ت��از‪ .‬ضمن املستفيدين من‬

‫هذا املشروع اجلديد شخصيات نافذة‪،‬‬ ‫كما ي��ج��ري احل��دي��ث ع��ن اس��ت��ف��ادة قائد‬ ‫جديد في احلي احلسني‪.‬‬ ‫الرغبة في االستحواذ على عقارات‬ ‫بأثمنة بخسة وإق��ام��ة مشاريع سكنية‬ ‫ف��ي��ه��ا ح���ذي���ا ب��ك��ب��ار م��وظ��ف��ي الوكالة‬ ‫احلضرية ل��ل��دار البيضاء ال��ك��ب��رى‪ ،‬هم‬ ‫أيضا‪ ،‬بالشروع في عملية بناء جتزئة‬ ‫سكنية لفائدتهم في منطقة بوسكورة‪.‬‬ ‫وتسللت أسماء نافذين أيضا إلى الئحة‬ ‫املستفيدين‪.‬‬

‫م��ن��اق��ص��ة أج���ري���ت بتاريخ‬ ‫غ��ش��ت ‪ ،2009‬أزي���د م��ن ‪15‬‬ ‫م��ل��ي��ار دره����م (‪ 150‬مليار‬ ‫سنتيم)‪...‬‬ ‫يلجأ ه��ؤالء املستفيدون‬ ‫من البقع إلى بيعها في وقت‬ ‫قياسي ب��ات��ب��اع حيلة ذكية‬ ‫تتجلى في أنهم ال يعمدون‬ ‫إلى حتفيظها بأسمائهم‪ ،‬بل‬ ‫يتركونها ف��ي اس��م الوكالة‬ ‫احل����ض����ري��ة وي���ب��ي���عون�ها‬ ‫ع��ل��ى ه���ذه ال��وض��ع��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫اع��ت��ب��ار أن���ه ل��و أدرج����ت في‬ ‫أسمائهم فسيضطرون إلى‬ ‫أداء ضريبة باهظة مقابل‬ ‫عمليات بيع العقار في مدة‬ ‫تقل عن ‪ 8‬سنوات‪.‬‬ ‫بني املستفيدين منتخبون‬ ‫كبار يتولون مناصب مسؤولة‬ ‫ويشتغلون في الوقت نفسه‬ ‫ف��ي امل��ج��ال ال��ع��ق��اري‪ ،‬بينهم‬ ‫رئ��ي��س مجلس منتخب في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬هذا الرئيس‬ ‫عضو ف��ي املجلس اإلداري‬ ‫للوكالة احلضرية‪ ،‬بحكم ما‬ ‫ينص عليه ق��ان��ون الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل��ل��دار البيضاء‪،‬‬ ‫وال����ذي ن��ت��وف��ر ع��ل��ى نسخة‬ ‫منه‪ .‬ميلك هذا املسؤول شركة‬ ‫عقارية استفادت من عملية‬ ‫استبدال لقطعة أرضية في‬ ‫م��ل��ك��ي��ة «ق���ط���ب النواصر»‪،‬‬ ‫ذات ال���رس���م ال��ع��ق��اري رقم‬ ‫‪ ،47/5875‬تبلغ مساحتها‬ ‫‪ 10‬ه���ك���ت���ارات‪ ،‬مخصصة‬ ‫للسكن اجلماعي‪ ،‬مقابل منح‬ ‫ال��ش��رك��ة ل��ل��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫قطعية أرض��ي��ة ف��ي ملكيتها‪،‬‬ ‫رسمها العقاري هو ‪،166796‬‬ ‫واقعة في جماعة بوسكورة‪،‬‬ ‫أي في املجال ال��ق��روي‪ ،‬وغير‬ ‫موصولة بشبكة املاء والكهراء‬ ‫وال��ت��ط��ه��ي��ر ال��س��ائ��ل‪ ،‬ك��م��ا أن‬ ‫عملية جتهيزها مكلفة جدا‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ل��ى أن��ه��ا مخصصة‬ ‫للسكن الفردي‪.‬‬ ‫مت ق���رار االس��ت��ب��دال‪ ،‬كما‬ ‫يسجل تقرير احلسابات‪ ،‬بناء‬ ‫على طلب غير معلل من طرف‬ ‫ما أسماه التقرير «السلطات‬ ‫احمل��ل��ي��ة»‪ ،‬أي أن���ه ك���ان هناك‬ ‫تدخل رسمي‪ ،‬كما اتخذ قرار‬ ‫ب���ش���أن���ه م����ن ط�����رف املجلس‬ ‫اإلداري للوكالة احلضرية دون‬ ‫تبرير‪.‬‬ ‫هنا سكت تقرير احلسابات‪.‬‬ ‫تتمة امل��س��ك��وت ع��ن��ه استقته‬ ‫ع��ل��ي��ه «امل����س����اء» م���ن مصادر‬ ‫م��ط��ل��ع��ة‪ ،‬وب���ن���اء ع��ل��ى وثائق‬ ‫رس��م��ي��ة ت��ش��ي��ر إل���ى اجتماع‬ ‫ل��ل��م��ج��ل��س اإلداري للوكالة‬ ‫ب��رس��م دورة م����ارس ‪.2009‬‬ ‫وش��ه��د ه���ذا االج��ت��م��اع‪ ،‬الذي‬ ‫ترأسه كاتب الدولة املنتدب في‬ ‫وزارة الداخلية آن���ذاك‪ ،‬سعد‬ ‫ح��ص��ار‪ ،‬ول��م يحضره‪ ،‬كعادة‬ ‫اج��ت��م��اع��ات امل��ج��ل��س اإلداري‬ ‫ل��ل��وك��ال��ة‪ ،‬س���وى مم��ث��ل��ني عن‬ ‫ال���وزارات والسلطات احمللية‬ ‫وامل��ج��ال��س امل��ن��ت��خ��ب��ة‪ ،‬مترير‬ ‫ق��رار االستبدال سالف الذكر‬ ‫بطريقة غاية في الدهاء‪..‬‬ ‫فحسب الوثيقة املتمخضة‬ ‫ع����ن االج����ت����م����اع واملتعلقة‬ ‫ب���ق���رارات���ه‪ ،‬ف��ق��د ع��م��د العامل‬ ‫املدير العام السابق للوكالة‬ ‫احلضرية إلى استصدار قرار‬ ‫من املجلس يخول له حق بيع‬ ‫جت���زئ���ات وب���ق���ع أرض���ي���ة في‬ ‫ملكية الوكالة دون الرجوع إلى‬ ‫املجلس اإلداري‪ ،‬لسبب وحيد‬ ‫هو «تشجيع االستثمار»‪.‬‬ ‫أع��ق��ب ه���ذا ال���ق���را َر ق���را ٌر‬ ‫آخ�����ر‪ ،‬ي��ح��م��ل رق����م ‪ ،5‬يجيز‬ ‫فيه املجلس اإلداري للوكالة‬ ‫احلضرية للعامل املدير العام‬ ‫حق القيام بعملية االستبدال‬ ‫سالفة الذكر‪ .‬متك�ّنَ املسؤول‬ ‫الترابي املستفيد‪ ،‬وهو نفسه‬ ‫ع��ض��و امل��ج��ل��س اإلداري‪ ،‬من‬ ‫االستفادة من ‪ 10‬هكتارات في‬ ‫«ال��ن��واص��ر» وج � ّزأه��ا وباعها‬ ‫م��ق��اب��ل ‪ 5‬آالف دره����م للمتر‬ ‫املربع الواحد من أج��ل إقامة‬ ‫ع��م��ارات م��ن خمسة طوابق‪.‬‬ ‫وك���ان أح��د املستفيدين طبيا‬ ‫اب���ن م���س���ؤول ت���راب���ي وأمني‬ ‫سابق في والية الدار البيضاء‬ ‫الكبرى‪ ،‬حصل عن عقار قصد‬ ‫إقامة مصحة خاصة‪.‬‬ ‫فضيحة في فندق‬ ‫س����اه����م احل�����ص�����ول على‬ ‫امتيازات من ميزانية الوكالة‬ ‫احل��ض��ري��ة ل���ل���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وال��ذي ما زال متواصال حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬ف��ض��ال ع��ل��ى حت���ول هذه‬ ‫الوكالة إل��ى «وسيط عقاري»‪،‬‬ ‫في حتول الوكالة من مؤسسة‬ ‫عمومية مكلفة بوضع تصاميم‬ ‫ل��ل��دار ال��ب��ي��ض��اء ال��ك��ب��رى إلى‬ ‫مستثمر يقتني عقارات‬ ‫ال حاجة له بها ويهيء‬


‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫الف�����ت�����ت�����اح م����ش����اري����ع‬ ‫فنادق‪ ،‬بعيدا عن دائرة‬ ‫اختصاصه‪ .‬يشهد على‬ ‫ه���ذا األم���ر ف��ن��دق «لينكولن»‪،‬‬ ‫ال��ش��ه��ي��ر‪ ،‬ف���ي ش�����ارع محمد‬ ‫اخل��ام��س ف��ي ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وه��و الفندق ال��ذي حت��ول إلى‬ ‫خ��راب‪ ،‬وال��ذي اقتنته الوكالة‬ ‫احلضرية قبل سنوات بطريقة‬ ‫تدعو إلى االرتياب‪.‬‬ ‫ح��س��ب ال��وث��ائ��ق املتعلقة‬ ‫ب��ه��ذا امل���ل���ف‪ ،‬وال���ت���ي حصلنا‬ ‫عليها‪ ،‬فقد صدر بتاريخ نونبر‬ ‫‪ 1989‬ق���رار ب��ه��دم البناية من‬ ‫طرف مالكيه‪ .‬لم يطبق القرار‬ ‫ب��س��ب��ب اخ��ت��اف ب��ن الوالية‬ ‫ووزارة الداخلية‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن األول���ى رف��ض��ت الترخيص‬ ‫ب��ال��ه��دم س��ن��ة ‪ ،1994‬بينما‬ ‫ّ‬ ‫رخ��ص��ت ال��داخ��ل��ي��ة ب��ذل��ك في‬ ‫‪.1995‬‬ ‫ف���ي م��ق��اب��ل ه����ذا التلكؤ‪،‬‬ ‫كانت السلطات احمللية تخبر‬ ‫مالكي البناية أنهم مسؤولون‬ ‫قانونيا عن أي انهيار للبناية‬ ‫ي��خ��ل���� ّ�ف خ��س��ائ��ر‪ ،‬ف���ي الوقت‬ ‫ال���ذي ال ت��رخ��ص ل��ه��م بالهدم‬ ‫والتخلص من املشكل نهائيا‪..‬‬ ‫ت��خ��ب��ط زاد م��ن ح��دت�����ه ظهور‬ ‫ن���ت���ج خ����ب����رات أك������دت أن�����ه ال‬ ‫ميكن ترميم البناية‪ ،‬ألنها في‬ ‫وضعية «متهالكة» ج��دا‪ ،‬إلى‬ ‫درج��ة أن الشركة التي تكلفت‬ ‫بتأمن عمال الترامواي الذي‬ ‫سيمر من أمام البناية رفضوا‬ ‫أن يشمل التأمن اجلزء املقابل‬ ‫لفندق «لينكولن»‪..‬‬ ‫ف���ي م����اي ‪ ،2000‬ج���ددت‬ ‫جماعة سيدي بليوط رخصة‬ ‫ه���دم ال��ب��ن��اي��ة ألص��ح��اب��ه��ا‪ .‬في‬ ‫ال��وق��ت نفسه‪ ،‬خ��رج��ت وزارة‬ ‫الثقافة معتبرة‪ ،‬في قرار ن� ُ ِشر‬ ‫في اجلريدة الرسمية‪ ،‬أن بناية‬ ‫«لينكولن» تعد أثرا تاريخيا ال‬ ‫يجب هدمه‪ .‬في الوقت أيضا‪،‬‬ ‫أرس���ل وزي���ر ال��داخ��ل��ي��ة رسالة‬ ‫إلى والي البيضاء يؤشر فيها‬ ‫على هدم البناية‪.‬‬ ‫أم��ام اش��ت��داد التخبط‪ ،‬مت‬ ‫تقدمي مشروع ترميم للبناية‪،‬‬ ‫ح���ي���ث مت االت����ف����اق ع���ل���ى أن‬ ‫يتكلف مالكوها بالترميم داخل‬ ‫البناية‪ ،‬بينما تتكلف املصالح‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة امل��ت��دخ��ل��ة بترميم‬ ‫الواجهة‪ ،‬مبيزانية قدرها ‪18‬‬ ‫م��ل��ي��ون دره���م‪ ،‬ت��ع��ه��دت وزارة‬ ‫ال��ث��ق��اف��ة مب��ن��ح ج���زء م���ن هذا‬ ‫املبلغ‪ .‬فجأة توقف املشروع‪،‬‬ ‫فبعدما كانت املؤشرات تسير‬ ‫ف��ي اجت���اه أن يتكلف مجلس‬ ‫مدينة الدار البيضاء باملشروع‪،‬‬ ‫رفض األخير ذلك‪.‬‬ ‫ه���ن���ا س���ت���دخ���ل ال���وك���ال���ة‬ ‫احلضرية للدار البيضاء على‬ ‫اخلط‪ ،‬عبر مديرها العام‪ ،‬الذي‬ ‫ح����اول إق���ن���اع ال��ع��م��دة محمد‬ ‫س���اج���د‪ ،‬س��ن��ة ‪ ،2009‬بشراء‬ ‫ب��ن��اي��ة «ل��ي��ن��ك��ول��ن»‪ ،‬وه����و ما‬ ‫رفضه ساجد‪ ،‬مشيرا إلى أنه‬ ‫ال ح��اج��ة إل��ى مجلس املدينة‬ ‫ب��ال��ب��ن��اي��ة ب���ه‪ ،‬إل���ى درج����ة أن‬ ‫املدير العام للوكالة والعمدة‬ ‫تشاجرا حول هذه النقطة‪ ،‬في‬ ‫اجتماع حضره الوالي السابق‬ ‫محمد القباج‪.‬‬ ‫انتهى االج��ت��م��اع ب��أن قال‬ ‫املدير العام للوكالة احلضرية‬ ‫ل��س��اج��د ب���احل���رف‪« :‬أن���ا غادي‬ ‫ن����� ْ��و ّري���ك عْ �����اش ق�����ا ّد وغ����ادي‬ ‫ن� ْ‬ ‫�ش��ري ل���� ُ�وط��ي� ْ�ل»‪ ..‬أي��ام��ا بعد‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ص���در ق���رار ف��ي اجلريدة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬ب��ت��اري��خ ‪ 13‬يناير‬ ‫‪ ،2009‬موق�ّع من طرف الوزير‬ ‫األول‪ ،‬عباس الفاسي‪ ،‬يقضي‬ ‫ب��ن��زع ملكية ف��ن��دق «لينكولن»‬ ‫للمنفعة ال��ع��ام��ة‪ ،‬ك��م��ا ستتم‬ ‫إع���ادة تهيئته وجت��دي��ده‪ .‬بعد‬ ‫ه��ذا ال��ق��رار بأربعة أي��ام‪ ،‬تقدم‬ ‫محمد ال��ن��اص��ري‪ ،‬وزي��ر العدل‬ ‫السابق‪ ،‬وال��ذي ك��ان يتقاضى‬ ‫‪ 10‬م��اي��ن سنتيم شهريا من‬ ‫ال��وك��ال��ة م��ق��اب��ل ن��ي��اب��ت��ه عنها‬ ‫أمام القضاء‪ ،‬مبقال استعجالي‬ ‫إلى احملكمة اإلداري��ة في الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ب��ت��اري��خ ‪ 17‬يناير‬ ‫‪ ،2009‬يرمي إلى احلكم بحيازة‬ ‫فندق «لينكولن»‪.‬‬ ‫س���ارع م��ال��ك��و ال��ب��ن��اي��ة إلى‬ ‫الطعن ف��ي ق��رار ال��وزي��ر األول‬ ‫أمام الغرفة اإلدارية في املجلس‬ ‫األعلى‪ ،‬برفع دعوى ضد الوزير‬ ‫األول وم���ن م��ع��ه‪ .‬استفسرت‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق األسبوع‬ ‫ميزانيات خيالية لشراء مبيدات حشرات وجرذان و‪ 31‬مليارا لألسفار واإلقامة في الفنادق‬

‫‪ 82‬مليون سنتيم لصباغة جدران قبل الزيارة امللكية‬ ‫و«منشأة فنية» ابتلعت مليار سنتيم‬

‫في الوقت الذي تقرؤون هذا‬ ‫التحقيق‪ ،‬يجري التحقيق القضائي‬ ‫مع أربعة موظفني في مجلس مدينة‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬متا َبعني في حالة‬ ‫ملفات‬ ‫س���راح‪ ..‬سبب متابعتهم‬ ‫ُ‬ ‫تسيير مالي وإداري حتوم حولها‬ ‫ش �ب �ه��ات‪ .‬ب��ني امل �ل �ف��ات م��ا يتعلق‬ ‫ب�ك�ي�ف�ي��ة ص���رف م �ي��زان �ي��ات على‬ ‫مشاريع تزفيت طرق وأزقة وتدبير‬ ‫مداخيل‪.‬‬ ‫ي�ت�ض�م��ن احل �س��اب اإلداري‬ ‫مل�ج�ل��س م��دي �ن��ة ال � ��دار البيضاء‪،‬‬ ‫والذي تتوفر «املساء» عليه‪ ،‬أمثلة‬ ‫ع��ن ص ��رف َم �ب��ال��غ ُم �ب��ال � � َ�غ فيها‬ ‫وأخ ��رى مثيرة للشبهة‪ .‬ب��ني هذه‬ ‫املصاريف‪ ،‬مثال‪ ،‬تخصيص أكثر‬ ‫م��ن ‪ 82‬م�ل�ي��ون سنتيم م��ن أجل‬ ‫ص �ب��اغ��ة ج � ��دران وت�ه�ي�ئ��ة ساحة‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬استعدادا لزيارة‬ ‫ملكية سنة ‪.2010‬‬ ‫ب� ��ني امل�� �ص� ��اري� ��ف‪ ،‬أيضا‪،‬‬ ‫تخصيص أزي��د من ‪ 310‬ماليني‬ ‫دره��م (‪ 31‬مليار سنتيم)‪ ،‬خالل‬ ‫س�ن��ة ‪ 2011‬ل��وح��ده��ا‪ ،‬مل��ا سمي‬ ‫«اإلدارة ال� �ع ��ام ��ة»‪ .‬ض �م��ن هذه‬ ‫اإلدارة العامة رصدت مبالغ كبيرة‬ ‫ل�ل�س�ف��ري��ات واإلق ��ام ��ة ف��ي فنادق‬ ‫وحفالت استقبال‪.‬‬ ‫م ��ن ب ��ني م ��ا ص��رف��ه مجلس‬ ‫البيضاء في السنة املاضية أزيد‬ ‫من ‪ 146‬مليون درهم (‪ 14‬مليارا‬ ‫صص‬ ‫و‪ 600‬مليون سنتيم)‪ُ .‬خ ِ ّ‬ ‫هذا املبلغ الضخم لبناء أو تهيئة‬ ‫‪ 19‬م��رف �ق��ا اج �ت �م��اع �ي��ا ومركبا‬ ‫رياضيا وثقافيا في مقاطعات الدار‬ ‫البيضاء‪ .‬كما مت تخصيص قرابة‬ ‫‪ 6‬م��الي��ني دره ��م ون �ص��ف املليون‬ ‫ألشغال تهيئ وصيانة اإلشارات‬ ‫الضوئية امل��روري��ة‪ .‬ك�ُل�ِّفت بهذه‬ ‫األشغال شركات بعينها‪.‬‬ ‫خصصت ‪ 11‬مليون درهم‬ ‫ون�ص��ف امل�ل�ي��ون (أزي ��د م��ن مليار‬ ‫س�ن�ت�ي��م) ل�ص�ف�ق��ة ب �ن��اء م��ا سمي‬ ‫«منشأة فنية» في سيدي مسعود‪،‬‬ ‫ف ��ي ض ��واح ��ي ال � ��دار البيضاء‪.‬‬ ‫وحتى األنشطة الثقافية والفنية‬ ‫�ص��ص��ت ل �ه��ا م �ي��زان �ي��ة مثيرة‬ ‫ُخ� ِ ّ‬ ‫ل��الن �ت �ب��اه‪ ،‬بينها ص ��رف مليوني‬ ‫دره��م من أج��ل ش��راء كتب ملكتبة‬ ‫«مل � �ع� ��اري� ��ف»‪ ،‬ب �ي �ن �م��ا خصصت‬ ‫ملهرجات صغيرة وم�ع��ارض فنية‬ ‫في مقاطعات ‪ 7‬ماليني درهم من‬ ‫ميزانية مجلس امل��دي�ن��ة ف��ي سنة‬ ‫صص مليون درهم‬ ‫‪ ،2011‬كما ُخ ِ ّ‬ ‫ل �ش��راء م �ع��دات ري��اض�ي��ة مبوجب‬ ‫ثالث صفقات توزع على شركتني‬ ‫اثنتني‪.‬‬ ‫ش�م�ل��ت امل �ي��زان �ي��ة تخصيص‬ ‫‪ 16‬م�ل�ي��ون دره���م الق �ت �ن��اء أدوية‬

‫هيأة احلكم عن طبيعة «املنفعة‬ ‫ال��ع��ام��ة» احمل����� َّددة ف��ي القرار‪،‬‬ ‫ف���أش���ار م��ح��ام��ي ال��وك��ال��ة إلى‬ ‫أن األم��ر م��ا زال محل دراسة‪،‬‬ ‫لتصدر الهيأة حكما متهيديا‬ ‫ج��اء فيه «ل��م يتضح للمجلس‬ ‫األع��ل��ى ب��وض��وح ال��ه��دف الذي‬ ‫قامت اإلدارة من أجله مبمارسة‬ ‫ن�����زع امل���ل���ك���ي���ة ألج�����ل املنفعة‬ ‫العامة‪ ،‬والتي من املفروض أن‬ ‫يكون مضمونها واضحا لتكون‬ ‫ممارستها مشروعة ومتوازنة‬ ‫ف����ي ت���ق���دي���ره���ا للمصلحتن‬ ‫العامة واخل��اص��ة»‪ ،‬كما قضى‬ ‫املجلس األع��ل��ى ب��إج��راء بحث‬ ‫في املوضوع‪.‬‬ ‫ب��ع��د ال��ن��ظ��ر وت��غ��ي��ر هيأة‬ ‫احل��ك��م‪ ،‬قضى املجلس األعلى‬ ‫برفض طلب إلغاء قرار الوزير‬ ‫األول بنزع امللكية‪ .‬طلب مالكو‬ ‫الفندق إع��ادة النظر في احلكم‬ ‫بسبب عدم التعليل‪ ،‬كما طلبوا‬ ‫مرافعة شفوية حملاميهم‪ ،‬لكن‬ ‫طلبهم ُرفِ ����ض‪ .‬ه��ن��ا‪ ،‬استشعر‬ ‫مالكو الفندق أن ف��ي األم��ر ما‬ ‫ي��ث��ي��ر االن��ت��ب��اه‪ .‬ف��ي ‪ 4‬فبراير‬ ‫‪ ،2009‬خ��رج��ت جلنة مختلطة‬ ‫ل��ل��وق��وف ع��ل��ى ح��ال��ة البناية‪.‬‬ ‫ض��م��ت ال��ل��ج��ن��ة ع����دة أط����راف‪،‬‬ ‫باستثناء ال��وك��ال��ة احلضرية‪.‬‬ ‫ك��م��ا ق�����ررت‪ ،‬وف���ق محضرها‪،‬‬

‫خالل حمالت طبية وص��رف أزيد‬ ‫م ��ن ‪ 197‬أل���ف دره� ��م م ��ن أجل‬ ‫شراء قفازات وكمامات طبية‪ ،‬كما‬ ‫خصص‪ ،‬في إطار مصاريف حفظ‬ ‫الصحة والسالمة الصحية‪ ،‬مبلغ‬ ‫‪ 760‬أل �ف��ا و‪ 900‬دره ��م القتناء‬ ‫مبيدات احل�ش��رات سنة ‪،2010‬‬ ‫كما خصصت ميزانية قدرها ‪32‬‬ ‫أل�ف��ا و‪ 382‬دره �م��ا ل �ش��راء مواد‬ ‫سامة إلبادة الفئران‪.‬‬ ‫ووصف مصطفى رهني‪ ،‬وهو‬ ‫عضو غير متحزب ومعارض في‬ ‫مجلس مدينة الدار البيضاء ملفات‬ ‫التسيير املالي واإلداري التي ج ّرت‬ ‫امل��وظ�ف��ني امل��ذك��وري��ن إل��ى الوكيل‬ ‫ال� �ع ��ام ل�ل�م�ل��ك مب �ل �ف��ات «الفساد‬ ‫املستشري ف��ي دوال �ي��ب التسيير‬ ‫اجلماعي»‪ .‬كشف رهني عن بعض‬ ‫هذه امللفات بقوله‪« :‬تفوق ميزانية‬ ‫املجلس ‪ 200‬مليار سنتيم‪ ،‬ت�ُب َّدد‬ ‫عبر صفقات تتم بطرق مشبوهة‪،‬‬ ‫حيث إن اغلبها ال يخضع لقانون‬ ‫الصفقات العمومية‪ ،‬بل يتم عبر ما‬ ‫يسمى «الصفقة املتفاوضة»‪ ،‬التي‬ ‫تعطي احلق للرئيس ملنحها لشركة‬ ‫بعينها‪ ،‬ب��دع��وى االس�ت�ع�ج��ال‪ ،‬ثم‬ ‫إن��ه ال يتم إجن��از ه��ذه الصفقات‬ ‫بالشكل املنصوص عليه في دفتر‬ ‫التحمالت»‪.‬‬ ‫يسجل رهني‪ ،‬أيضا‪ ،‬ما يقول‬ ‫إن��ه «إف��راط في توقيع االتفاقيات‬ ‫مع مكاتب الدراسات دون جدوى‪،‬‬ ‫وال �ه��دف «إرض� ��اء» أق ��ارب بعض‬ ‫النافدين‪ ،‬كما يتم تبديد األموال‬ ‫ب �ط��ري �ق��ة ب ��اذخ ��ة‪ ،‬ع �ب��ر سفريات‬ ‫املنتخبني إل��ى اخل��ارج واستقبال‬ ‫ال� �ض� �ي ��وف»‪ .‬ك �م��ا ي�ك�ش��ف طرقا‬ ‫خاصة الستخالص أم ��وال‪ ،‬وهو‬ ‫ما يبرزه بقوله‪« :‬يتم التواطؤ مع‬ ‫بعض «احملترفني» لتغرمي اجلماعة‬ ‫أمواال طائلة عبر األحكام القضائية‬ ‫ال�� �ص� ��ادرة ض���ده���ا‪ ،‬ك��م��ا يقوم‬ ‫مسيرون ف��ي اجلماعة بالتالعب‬ ‫ف��ي م��داخ �ي��ل امل�ي��زان�ي��ة بالتواطؤ‬ ‫مع مستغلي امللك العمومي‪ ،‬عبر‬ ‫التغاضي عن املساحات احلقيقية‬ ‫ال �ت��ي ي�س�ت�غ�ل��ون�ه��ا‪ ،‬ف �ض��ال على‬ ‫التغاضي عن مداخيل األراضي‬ ‫ال�ع��اري��ة‪ ،‬كما أن اجلماعة قامت‬ ‫بكراء محالت جتارية وسكنية في‬ ‫ملكيتها ألشخاص متنفذين مببالغ‬ ‫زه �ي��دة ال تغطي حتى مصاريف‬ ‫ورق العقدة‪ ..‬إضافة إل��ى تفويت‬ ‫أراض��ي اجلماعة بأثمان بخسة‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال ��ذي تعمد اجلماعة‬ ‫أراض أخ��رى وبأثمان‬ ‫إلى ش��راء‬ ‫ٍ‬ ‫خيالية‪ ،‬ناهيك ع��ن ال�ت��الع��ب في‬ ‫م ��داخ� �ي ��ل األس� � � ��واق اجلماعية‬ ‫واملنتزهات وغيرها»‪.‬‬

‫عمليات «جتيير» أرصفة وصباغة جدران تتم ليا استعدادا للزيارة امللكية‬

‫"املنشأة الفنية" التي خصص لها مليار ونصف مليار سنتيم‬

‫عمليات تبليط وتزفيت الطرقات التي جتري بشأنها حتقيقات قضائية‬

‫ال���ذي ت��ت��وف��ر «املساء»‬ ‫ع��ل��ى ن��س��خ��ة م��ن��ه‪ ،‬أن‬ ‫ال���ب���ن���اي���ة ال حتتمل‬ ‫الترميم ويجب هدمها‪،‬‬ ‫وفي حال القيام بذلك‪،‬‬ ‫ارتأت اللجنة حتويلها‬ ‫ت‬ ‫��و‬ ‫��وت‬ ‫إل����ى ح��دي��ق��ة‪ُ ،‬ي���ف� َّ‬ ‫تدبيرها إل��ى جمعية‬ ‫«ك���ازا م��ي��م��وار»‪ ،‬التي‬ ‫ي����رأس����ه����ا مهندس‬ ‫م��ع��م��اري ش��ه��ي��ر في‬ ‫الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ات��ض��ح��ت بعض‬ ‫معالم هذه التوصية‬ ‫اخل�����اص�����ة امل���ث���ي���رة‬ ‫لانتباه قبل أشهر‪،‬‬ ‫نتباه‬ ‫ع��ن��د ب���داي���ة أشغال‬ ‫ت���رم���ي���م ال���ب���ن���اي���ة‪،‬‬ ‫وال����ت����ي أسندتها‬ ‫ال��وك��ال��ة احلضرية‬ ‫إل��ى مكتب دراسات‬ ‫ليس رئيسه سوى‬ ‫رئيس جمعية «كازا‬ ‫م��ي��م��ي��وار»‪ ..‬بدأت‬ ‫األشغال ‪ ،‬لكن املثير‬ ‫أكثر أنها تتم بناء‬ ‫على شهادة ملكية‬ ‫األصلين‬ ‫امل��ال��ك��ن‬ ‫ن‬ ‫ل���ل���وك���ال�����ة‪ ،‬أي أن ال���وك���ال���ة‬ ‫احلضرية شرعت في أشغال في‬ ‫عقار ليس بع ُد في ملكها‪..‬‬

‫بند العقد الذي يخول حق‬ ‫استغال مقهى ومطعم "الصقالة"‬ ‫مقابل ‪ 750‬درهما في الشهر‬

‫ات��ص��ل��ت «امل���س���اء»‬ ‫ب��امل��ه��ن��دس املذكور‬ ‫وم����دي����ر اجلمعية‬ ‫التي تعنى باحلفاظ‬ ‫ع���ل���ى آث�������ار ال������دار‬ ‫البيضاء غير أنه لم‬ ‫يجب‪.‬‬ ‫ي�����ق�����ول م���ال���ك���و‬ ‫ال��ع��ق��ار إن���ه إذا كان‬ ‫هناك مشروع لترميم‬ ‫البناية وإع���ادة فتح‬ ‫فندق «لينكولن» فهم‬ ‫أولى بالقيام بذلك‪ ،‬أما‬ ‫إذا ك��ان األم��ر يتعلق‬ ‫مب��ن��ف��ع��ة ع���ام���ة‪ ،‬مثل‬ ‫مدرسة أو مستشفى‪،‬‬ ‫فهم يتبرعون بالعقار‬ ‫للدولة‪.‬‬ ‫وي����ل����ف����ت ت���ق���ري���ر‬ ‫م���ج���ل���س احل���س���اب���ات‬ ‫االنتباه إلى هذا امللف‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن��ه الحظ‬ ‫أن الوكالة احلضرية لم‬ ‫تقم بترميم البناية‪ ،‬رغم‬ ‫ال��ط��اب��ع االستعجالي‬ ‫ال���ذي أث���ارت���ه م��ن أجل‬ ‫اق��ت��ن��ائ��ه‪ ،‬ورغ���م إي���داع‬ ‫مبلغ ي��ف��وق ‪ 11‬مليون‬ ‫دره��������م ف�����ي ص����ن����دوق‬ ‫اإلي�����داع وال��ت��دب��ي��ر كتعويض‬ ‫احتياطي لنزع ملكية الفندق‪.‬‬

‫فيال وشقق ومشاريع «مجانا»‬ ‫امللفات سالفة ال��ذك��ر‪ ،‬كما‬ ‫تبدو‪ ،‬معقدة‪ ،‬لذلك ال يشغل بها‬ ‫أنفسهم‪ ،‬مفضلن‬ ‫مسؤولون‬ ‫َ‬ ‫احل��ص��ول أو م��ن��ح امتيازات‬ ‫ب��ط��رق س��ه��ل��ة وأق����ل تعقيدا‪.‬‬ ‫تتجلى ه���ذه االم��ت��ي��ازات في‬ ‫السمسرة في تفويت خدمات‬ ‫توفرها جماعات محلية‪ .‬دققت‬ ‫ف���ي ه���ذه ال��ع��م��ل��ي��ات‪ ،‬ف���ي ‪11‬‬ ‫يناير امل��اض��ي‪ ،‬جلنة تشكلت‬ ‫بناء على ميثاق الشرف الذي‬ ‫جمع م��ك��ون��ات مجلس مدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء‪ .‬سميت هذه‬ ‫اللجنة جلنة مراجعة العقود‬ ‫واالم���ت���ي���ازات‪ .‬ب��ع��د ع��م��ل‪ ،‬مت‬ ‫ال��وق��وف على ملفات تخويل‬ ‫ام�����ت�����ي�����ازات حت������وم حولها‬ ‫شبهات‪ ،‬وك��ان أم��س األربعاء‬ ‫م��وع��د انعقاد اجتماع للجنة‬ ‫للنظر في بعض هذه امللفات‪..‬‬ ‫ب��ن امل��ل��ف��ات ال��ت��ي تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على من��اذج منها ما‬ ‫ي��ت��ع��ل��ق‪ ،‬ب��ش��ك��ل غ��ي��ر مباشر‪،‬‬ ‫بتخويل ام��ت��ي��ازات ألشخاص‬ ‫مقابل تقدمي خدمات انتخابية‪.‬‬ ‫هكذا‪ ،‬على سبيل املثال‪ّ ،‬‬ ‫أشر‬ ‫ك��ل م��ن رئيسة مقاطعة آنفا‪،‬‬ ‫ياسمينة ب���ادو‪ ،‬وع��م��دة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬محمد س��اج��د‪ ،‬في‬ ‫م����ارس ‪ ،2008‬ع��ل��ى اتفاقية‬

‫� رّأ�ش كل من رئي�سة‬ ‫مقاطعة �آنفا‪،‬‬ ‫يا�سمينة بادو‪،‬‬ ‫وعمدة �لبي�ساء‪،‬‬ ‫حممد �ساجد‪،‬‬ ‫يف مار�س ‪،2008‬‬ ‫على �تفاقية‬ ‫مع �سخ�س يعمل‬ ‫تاجر�‪ ،‬يتم �ل�سماح‬ ‫له مبوجبها‬ ‫با�ستغالل حمام‬ ‫عمومي يف‬ ‫�آنفا ملدة ‪� 20‬سنة‬ ‫الئحة مستفيدين من بقع أرضية بتجزئة "أوالد صالح" التي تظهر أثمنة البيع املتدنية‬

‫الئحة استفادة من مساكن وظيفية مقابل مبالغ زهيدة‬

‫مع شخص يعمل ت��اج��را‪ ،‬يتم‬ ‫السماح له مبوجبها باستغال‬ ‫ح��م��ام عمومي ف��ي آن��ف��ا وملدة‬ ‫‪ 20‬س��ن��ة‪ ..‬ك��ان احل� ّ�م��ام مكريا‬ ‫لشخص مقابل ‪ 22‬ألفا و‪600‬‬ ‫دره���م‪ ،‬ون��ظ��را إل��ى ع��ج��زه عن‬ ‫االل��ت��زام ماديا ومتديد العقد‪،‬‬ ‫مت ت��ف��وي��ت اس��ت��غ��ال احلمام‬ ‫ل��ش��خ��ص آخ�����ر‪ ،‬ول���ك���نْ ب���دون‬ ‫مقابل‪..‬‬ ‫متت العملية دون سمسرة‬ ‫عمومية ول��م تستهدف تنمية‬ ‫امل��وارد املالية للجماعة‪ ،‬إذ لم‬ ‫يشترط تسديد مقابل مادي‪،‬‬ ‫ب��اس��ت��ث��ن��اء إل������زام املستفيد‬ ‫ب������«ت�����ق�����دمي ال�����دع�����م امل�������ادي‬ ‫للجمعيات والفرق الرياضية‪،‬‬ ‫التي تنشط في نفوذ مقاطعة‬ ‫آن���ف���ا وت����زوي����ده����ا ب���ال���ل���وازم‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة ال��ض��روري��ة مقابل‬ ‫االستفادة من استغال املرفق‬ ‫املذكور»‪.‬‬ ‫ت����ش����ه����د األم������������ َر ذات������َ�����ه‬ ‫مستودعات وحمامات «دوش»‬ ‫ف��ي كورنيش ع��ن ال��ذي��اب‪ .‬مت‬ ‫تفويت هذه املرافق ألشخاص‬ ‫دون اللجوء إلى مسطرة طلب‬ ‫ع���روض‪ .‬وامل��ث��ي��ر أن موظفن‬ ‫ج��م��اع��ي��ن س��اب��ق��ن وحالين‬ ‫يستفيدون منها‪.‬‬ ‫م���راف���ق أخ����رى ف���ي ملكية‬ ‫اجل���م���اع���ة احل���ض���ري���ة للدار‬ ‫البيضاء مت منح أشخاص حق‬ ‫االس��ت��ف��ادة منها بشكل ريعي‬ ‫ومقابل أكرية زهيدة للغاية‪.‬‬ ‫بن ه��ذه املرافق معلمة أثرية‬ ‫هي «الصقالة»‪ .‬في هذا الفضاء‬ ‫التاريخي يوجد مقهى ومطعم‪.‬‬ ‫ك����ان ه�����ذان امل���رف���ق���ان عبارة‬ ‫ع���ن ف���ض���اءي���ن ش��ع��ب��ي��ن غير‬ ‫جهزين‪ .‬لهذا الغرض عمدت‬ ‫ُم َّ‬ ‫جماعة سيدي بليوط‪ ،‬بتاريخ‬ ‫‪ 22‬دجنبر ‪ ،2001‬أي���ام نظام‬ ‫املجموعة احل��ض��ري��ة وعندما‬ ‫ك����ان إدري�����س ب��ن��ه��ي��م��ة واليا‬ ‫للدار البيضاء الكبرى بتخويل‬ ‫شركة اسمها «ريسطو برو»‪،‬‬ ‫يديرها أجنبي‪ ،‬ورأسمالها ‪10‬‬ ‫ماين سنتيم‪ ،‬حق استغال‬ ‫مقهى ومطعم «الصقالة»‪ ،‬ملدة‬ ‫خ��م��س س��ن��وات مت جتديدها‪،‬‬ ‫قبل أن نهاية السنة املاضية‪.‬‬ ‫واملثير ف��ي ه��ذه العملية‪،‬‬ ‫ك��م��ا ي��ث��ب��ت ذل���ك ال��ع��ق��د الذي‬ ‫ت��ت��وف��ر «امل���س���اء» ع��ل��ى نسخة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬أن ال��ش��رك��ة املستفيدة‬ ‫مطال�َبة بتسديد عائد شهري‬ ‫محدد في ‪ 750‬درهما جلماعة‬ ‫سيدي بليوط مقابل استغال‬ ‫الفضاء وجتهيزه‪ ،‬علما أن أقل‬ ‫عائد شهري يجب استخاصه‪،‬‬ ‫بحكم مداخيل املقهى واملطعم‪،‬‬ ‫هو ‪ 10‬آالف درهم‪..‬‬ ‫ي���ش���م���ل ال�����ري�����ع‪ ،‬أي���ض���ا‪،‬‬ ‫أكرية بنايات تابعة للجماعة‬ ‫احل���ض���ري���ة ال������دار البيضاء‬ ‫وم��ق��اط��ع��ات��ه��ا‪ ،‬ب��ي��ن��ه��ا فيات‬ ‫وش����ال����ي����ه����ات ف�����ي ض���واح���ي‬ ‫امل��دي��ن��ة ال��ش��اط��ئ��ي��ة‪ ،‬وضمنها‬ ‫أي���ض���ا ‪ 44‬م��س��ك��ن��ا‪ .‬يتعلق‬ ‫األمر‪ ،‬وفق الئحة مؤرخة ب�‪20‬‬ ‫أبريل ‪ ،2012‬معنونة ب�«الئحة‬ ‫بأسماء احملات املعدة للسكن‬ ‫ال���وظ���ي���ف���ي»‪ ،‬ب��ف��ي��ات وشقق‬ ‫وم��ن��ازل يستغلها أشخاص‪،‬‬ ‫وأح��ي��ان��ا أرم��ات��ه��م‪ ،‬علما أن‬ ‫السكن الوظيفي ال ُيو َّرث‪ ،‬مقابل‬ ‫سومات كرائية متدنية للغاية‪.‬‬ ‫ضمن هذه «املساكن الوظيفية»‬ ‫م��ن��ازل ف��ي ش����وارع رئيسية‪،‬‬ ‫مثل شارعي الزرقطوني وعبد‬ ‫املومن‪ ،‬مكتراة بقيمة شهرية‬ ‫ال تتعدى ‪ 250‬دره��م��ا‪ ،‬أي ما‬ ‫م��ج��م��وع��ه ‪ 3‬آالف دره�����م في‬ ‫السنة‪ ..‬مساكن أخ��رى توجد‬ ‫داخل مقرات إدارات ومصالح‬ ‫عمومية م��ك��ت��راة م��ق��اب��ل ‪150‬‬ ‫درهما للشهر‪ ،‬أي ما مجموعه‬ ‫‪ 1800‬درهم في السنة‪ .‬كما أن‬ ‫مستفيدين وردت أسماء مرتن‪،‬‬ ‫يستفيد من مسكنن اثنن‪.‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ه���ذه املنازل‪،‬‬ ‫يستفيد أشخاص من ‪ 26‬شقة‬ ‫مملوكة للجماعة احلضرية‪،‬‬ ‫ق�����رب م���س���ج���د ب�����در ف����ي حي‬ ‫«بوركون» مقابل سومة كرائية‬ ‫ت��رج��ع إل���ى س��ت��ي��ن��ي��ات القرن‬ ‫املاضي‪ ،‬وتتراوح بن ‪ 40‬و‪60‬‬ ‫درهما في الشهر‪..‬‬ ‫ه��ذه ملفات كشفت اآلن‪..‬‬ ‫ملفات أخ��رى تظل مختفية‪..‬‬ ‫إلى حن‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس‬

‫سلطة البطاطس والبازالء‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 8‬بيضات مسلوقة‬ ‫< ‪ 150‬غ م�����ن ال�����ب�����ازالء‬ ‫(جلبانة)‬ ‫< ‪ 800‬غ من البطاطس‬ ‫< عرشا حبق‬ ‫< ‪ 4‬عروش بقدونس‬ ‫< عرشا شبت‬ ‫< ‪ 60‬غ من جنب البارميزان‬ ‫املبشور‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملعقتان كبيرتان خل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< بضع حبات صنوبر‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اس��ل��ق��ي ج��ل��ب��ان��ة ف��ي ماء‬ ‫مملح ملدة ‪ 15‬دقائق ثم صفيها‬ ‫ومرريها حتت ماء بارد جار‪.‬‬ ‫في مطحنة كهربائية‪ ،‬اطحني‬ ‫ال��ب��ارم��ي��زان واحل��ب��ق والثوم‬ ‫امل��ق��ش��ر وال��ش��ب��ت (احتفظي‬ ‫ببضع منه للزينة) والصنوبر‬ ‫والبقدونس‪ ،‬ثم أضيفي زيت‬ ‫الزيتون بالتدريج لتحصلي‬ ‫ف����ي األخ����ي����ر ع���ل���ى صلصة‬ ‫ال��ب��ي��س��ت��و (مي���ك���ن ش���راؤه���ا‬ ‫جاهزة من احملالت التجارية‬ ‫الكبرى)‪.‬‬ ‫اس��ل��ق��ي ال��ب��ط��اط��س مل���دة ‪15‬‬ ‫دقائق ثم قشريها‪.‬‬ ‫ق���ط���ع���ي ال���ب���ط���اط���س وه���ي‬ ‫ساخنة واخلطيها مع صلصة‬ ‫البيستو ثم أضيفي اجللبانة‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار إذا لزم‬ ‫األمر‪.‬‬ ‫احتفظي بالسلطة في الثالجة‬ ‫وح��ني موعد التقدمي زينيها‬ ‫بالبيض امل��س��ل��وق والشبت‬ ‫والبقدونس املفرومان‪.‬‬

‫‪+‬‬

‫طريقة التحضير‬

‫المقادير‬ ‫< حبة كيوي‬ ‫< ¾ فراولة‬ ‫< حبة حامض‬ ‫< نصف كأس ماء‬ ‫< معلقتان سكر‬ ‫<مكعبات ثلج‬

‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني اجللبانة باللحم واللفت‬

‫عصير الكيوي‬ ‫والفراولة‬

‫< في خالط كهربائي نضع الفراولة‬ ‫امل��ن��ظ��ف��ة م��ن األوراق واملغسولة‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫نضيف الكيوي املقشر ثم عصير‬ ‫حامضة والسكر والثلج ونصف‬ ‫كأس ماء ونخلط ��جلميع جيدا‪.‬‬ ‫نوزع العصير في كؤوس التقدمي‬ ‫ويقدم فورا‪.‬‬

‫< كيلو حلم غنم‬ ‫< ‪ 700‬جرام جلبانه مقشرة‬ ‫< ‪ 500‬جرام لفت‬ ‫< بصله كبيرة مفرومة‬ ‫< قزبر وبقدونس‬ ‫< ملعقتان كبيرتان قزبر مقطع‬ ‫< نصف كاس صغير زيت‬ ‫< ن��ص��ف م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��ره ف��ل��ف��ل أسود‬ ‫وزجنبيل‬ ‫< ربع ملعقة صغيره زعفران حر مدقوق‬ ‫< ملعقة صغيره ملح‬ ‫< ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ت��وض��ع البصلة ف��ي ط��ن��ج��رة مع‬ ‫ال��زي��ت وت��ت��رك على ن��ار خفيفة مع‬ ‫التحريك حتى يصبح لونها شفافا‬ ‫يضاف اللحم والتوابل ويترك الكل‬ ‫ملده خمس دقائق‬ ‫ت��روى الطنجرة بالكمية الكافية من‬ ‫امل����اء ل��ك��ي ي��ن��ض��ج ال��ل��ح��م وتضاف‬ ‫القزبر ويترك الكل على نار متوسطه‬ ‫إلى أن ينضج اللحم‬ ‫عندما يطهى اللحم يزال من الطنجرة‬ ‫ويوضع فيها اللفت مع اجللبانة‬ ‫ع��ن��دم��ا ت��ن��ض��ج اخل��ض��ر ت��ع��اد قطع‬ ‫اللحم لتسخن ويضاف القزبر وتترك‬ ‫الطنجرة فوق النار لبضع دقائق‬ ‫ي���������زال ال����ق����زب����ر وت����ص����ف����ف قطع‬ ‫ال��ل��ح��م ف���ي ال��ط��ب��ق وتزين باللفت‬ ‫واجللبانة وتسقى باملرق‪.‬‬

‫<‬ ‫ال � ب��ط��اط��‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫امل‬ ‫غ� �ذي� �ة‬ ‫قوية ذات‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫ة‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫لغذائية‬ ‫كاملة تقر‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ا‪،‬‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫ث حتتوي‬ ‫ال� �ب� �ط‬ ‫��اط� �س ع� �‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫وت� �ن‬ ‫واألح‬ ‫� �م ��اض اال‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ة‬ ‫‪.‬‬ ‫الب‬ ‫تناول‬ ‫طاطس مفي‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫دا‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ألطفال‬ ‫� �ي� �ث ت� �س��‬ ‫�ا‬ ‫ع‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي من� �وه� �م‬ ‫وتقوي‬ ‫ة بنيتهم‪.‬‬

‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 200‬مئوية‪ .‬ادهني قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫نضفي البقدونس والقزبر والثوم‬ ‫القصبي‪ .‬قطعي ال��ث��وم القصبي‬ ‫ب��واس��ط��ة مقص امل��ط��ب��خ‪ .‬وقطعي‬ ‫البقدونس والقزبر بواسطة سكني‪.‬‬ ‫قطعي اللحم املدخن إلى مكعبات‬ ‫صغيرة ‪ .‬خذي سلطانيتني‪ ،‬كسري‬ ‫البيض ضعي ف��ي واح���دة صفار‬ ‫البيض واألخرى بياض البيض‪.‬‬ ‫اخلطي صفار البيض وقطع الزبدة‬ ‫الرطبة بواسطة ملعقة‪ .‬أضيفي‬ ‫ال��دق��ي��ق واخل���م���ي���رة ق��ط��ع اللحم‬ ‫واألعشاب واجلنب وامللح واإلبزار‬ ‫واخلطي‪ .‬اخفقي بياض البيض‬ ‫حتى يصير كالثلج ثم أضيفيه إلى‬ ‫املزيج السابق وقلبي برفق شديد‪.‬‬ ‫افرغي املزيج بكل محتوياته في‬ ‫ق��ال��ب وأدخ��ل��ي��ه إل��ى ف��رن مل��دة ‪45‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫المقادير‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ شكوالطة سوداء‬ ‫< ‪ 3‬حفنات من رقائق اللوز‬ ‫< ‪ 20‬غ زبدة‬ ‫< ‪ 8‬ق � � � �ط� � � ��ع ب� � �س� � �ك � ��وي � ��ت‬

‫(‪)biscuits à la cuillère‬‬

‫< نصف لتر حليب‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة من النشا‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 100‬غ مسحوق السكر‬

‫دليس الشكوالطة‬

‫أص��ب��ح��ت م��ش��ك��ل��ة البدانة‬ ‫عند األط��ف��ال في وق��ت مبكر‬ ‫أم���را ش��ائ��ع ي��ن��ذر باخلطر‪،‬‬ ‫ف���األط���ف���ال ال���ذي���ن يعانون‬ ‫م��ن زي���ادة ال���وزن ه��م أطفال‬ ‫س����وف ي��ع��ان��ون الح���ق���ا من‬ ‫ارتفاع ضغط الدم وارتفاع‬ ‫الكوليسترول‬ ‫م���س���ت���وى‬ ‫وداء ال��س��ك��ري م���ن النوع‬ ‫ال��ث��ان��ي‪ ،‬وطبعا مشاكل في‬ ‫العظام واملفاصل‪ ،‬بل وحتى‬ ‫اضطرابات النوم والتنفس‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى مشاكل نفسية‬ ‫ناجتة عن اختالفهم الشكلي‬ ‫عن أقرانهم والسخرية التي‬ ‫قد يتعرضون لها من طرفهم‪.‬‬ ‫ان��ت��ش��ار زي�����ادة ال�����وزن عن‬ ‫معدله الطبيعي عند شريحة‬ ‫واسعة من األطفال مبختلف‬ ‫أع��م��اره��م سينتج لنا جيال‬ ‫م��ري��ض��ا م��ع��رض��ا أك��ث��ر من‬ ‫�إص���اب���ة بأمراض‬ ‫غ���ي���ره ل���إص‬ ‫القلب والشرايني أكثر من‬ ‫غيرهم م��ن أص��ح��اب الوزن‬ ‫السليم‪.‬‬ ‫إن ت��ق��دم املجتمعات‬ ‫عبر العالم يأتي كذلك‬ ‫بفضل صحة أبنائه‬ ‫السليمني من حيث‬ ‫ال��ع��ق��ل واجلسد‪،‬‬ ‫فالعقل السليم‬ ‫ف��������ي اجل����س����م‬ ‫ال��س��ل��ي��م‪ .‬فقد‬ ‫ت��ن��ب��أت دول‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫طريقة التحضير‬

‫< باقة صغيرة من البقدونس‬ ‫< نصف باقة من الثوم القصبي‬ ‫< قبصتا إبزار‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< نصف كيس خميرة كيماوية‬ ‫< باقة صغيرة من القزر‬ ‫< ‪ 250‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 150‬غ من جنب غروير مبشور‬ ‫< ‪ 150‬غ من اللحم املدخن األبيض‬ ‫< ‪ 150‬غ من الزبدة‬

‫البدانة عند األطفال(‪)1‬‬ ‫ع����دي����دة ب���خ���ط���ورة زي�����ادة‬ ‫ال���وزن عند اجل��ي��ل الناشئ‬ ‫وخصصت برامج حملاربتها‬ ‫في خططها الصحية داخل‬ ‫امل���دارس وال��ث��ان��وي��ات‪ ،‬كما‬ ‫ح��ارب��ت ان��ت��ش��ار موزعات‬ ‫ال���ش���ي���ب���س وال����وج����ب����ات‬ ‫ال��س��ري��ع��ة داخ���ل امل���دارس‪،‬‬ ‫إل���ى ج��ان��ب ذل���ك‪ ،‬خصصت‬ ‫ك��ت��ي��ب��ات خ���اص���ة لتوعية‬ ‫األم���ه���ات واألط����ف����ال حول‬ ‫أهمية التغذية السليمة من‬ ‫أج���ل احل���ف���اظ ع��ل��ى ال���وزن‬ ‫وبالتالي على الصحة‬

‫نصائح اليوم‬ ‫هام لسالمتك (‪)5‬‬

‫نقدم إليك مجموعة من النصائح الذهبية ‪:‬‬

‫كيك باألعشاب‬

‫المقادير‬

‫‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪120‬‬ ‫مئوية اهرشي البسكويت بشوكة‪.‬‬ ‫ابشري الشكوالطة وضعيها في إناء مع‬ ‫احلليب وأغليها‪.‬‬ ‫في نفس الوقت افصلي صفار البيض‬ ‫مع بياضه واخفقي البياض حتى يصير‬ ‫كالثلج‪ .‬اخفقي صفار البيض مع السكر‬ ‫وال�ن�ش��ا ف��ي إن ��اء ح�ت��ى حتصلني على‬ ‫مزيج أبيض‪ .‬اسكبي احلليب بالتدريج‬ ‫ع�ل��ى م��زي��ج ص �ف��ار ال�ب�ي��ض ث��م أعيدي‬ ‫امل��زي��ج ف ��وق ال��ن��ار م��ع احل� ��رص على‬ ‫التقليب حتى يتكاثف املزيج‪.‬‬ ‫أزيلي اإلن��اء واتركيه يبرد ثم أضيفي‬ ‫بياض البيض والبسكويت املهروش‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في قالب مدهون بالزبدة‬ ‫وض �ع �ي��ه ف ��وق ص�ف�ي�ح��ة م�ل�ي�ئ��ة باملاء‬ ‫وأط�ه��ي القالب ف��ي ال�ف��رن على طريقة‬ ‫حمام مرمي ملدة ‪ 40‬دقيقة‪.‬‬ ‫أزي�ل��ي القالب واتركيه يبرد ث��م أزيلي‬ ‫احللوى وزيني برقائق اللوز‪.‬‬

‫< يجب عدم تخزين أو وضع ألعاب األطفال داخل املطبخ‬ ‫حتى ال ينجذب الطفل ويدخل إليه‪.‬‬ ‫< يجب تعليم الطفل أن محتويات املطبخ املختلفة مثل امللح‬ ‫والبهارات والسكاكني وغيرها هي أشياء مفيدة‪ ،‬ولكنها‬ ‫جدا إذا ما أسيء استعمالها‪.‬‬ ‫تكون ضارة جد ًا‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫القراص األبيض أو الميون أبيض‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫نبات القراص األبيض أو نبات القراص األبيض‬ ‫امليت هو نوع من النباتات العشبية املنتشرة في‬ ‫كل من أورب��ا وغرب آسيا‪ .‬وهي تنمو في البيئات‬ ‫املتنوعة وعادة في التربة الرطبة‪.‬‬ ‫أزه��ار النبات جميلة ذات رائحة جميلة جدا وفي‬ ‫بعض األحيان توجد األزه��ار ب��دون الكأس وفيها‬ ‫مادة الصابونني ‪.saponin‬‬ ‫فوائد طبية فعالة‪:‬‬ ‫تسكن آالم احلروق والبواسير اخلارجية بالتكميد‬ ‫‪ 3‬مرات يوميا بزيت الميون األحمر‪.‬‬ ‫يعالج مغلى الالميون األبيض كثيرا من‬ ‫األم���راض النسائية‪ ،‬فهو‬ ‫مقو عام لضعف الدم‬ ‫والبنية واضطراب‬ ‫احليض‪.‬‬ ‫ي��ع��ال��ج املغلى‬ ‫أي��ض��ا احلرقة‬ ‫واحل����ك����ة في‬ ‫األع�������ض�������اء‬ ‫ا لتنا سلية‬ ‫اخل����ارج����ي����ة‬ ‫ع��ن��د مرضى‬ ‫ال�������������ب�������������ول‬ ‫السكري وكذلك‬ ‫سلس البول‪.‬‬ ‫مدر للبول ومنشط‬ ‫وي��دخ��ل ال��ن��ب��ات في‬ ‫ب���ع���ض مستحضرات‬ ‫التجميل‪.‬‬ ‫يعالج املغلى تضخم البروستات والتهاب املثانة‬ ‫وح���وض ال��ك��ل��ى واألرق واالض��ط��راب��ات النفسية‬ ‫وضعف السمع‪.‬‬ ‫يعالج الطفح اجللدي عند األطفال بإعطائهم ربع‬ ‫ملعقة صغيرة من مسحوق األزهار ممزوجة بالعسل‬ ‫‪ 3‬مرات يوميا‪.‬‬


‫‪23‬‬

‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1745 :‬اخلميس ‪2012/05/03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إعداد‪ :‬مصطفى بوزيدي‬

‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫وخوك قدمي فهاد الشي‬ ‫ديال احلمالت االنتخابية‬

‫ياله بينو ليا حنة‬ ‫إيديكم‬

‫وانا ياوليدي هي اللي‬ ‫خرجات عليا‬

‫هانا جبت الربحة أدراري‬ ‫إيوا نشطو معايا عاوتاني‬

‫«مدير عام لديك ملخاريق ‪ :‬إياك أن تقول لي ديكاج»‬ ‫> أخبار اليوم املغربية‬

‫عالش عالش تاوينا‬ ‫على اخلياري اللي بغينا‬

‫غير طلق اللعاقة‬ ‫وآراك لفراجة‬

‫املدير العام لليديك‬

‫ وع��اله إيرمينول م���ازال م��ا مشى لفرنسا‪ ،‬ياك‬‫ليديك جابت مدير جديد فبالصتو والم���ازال ماسخى‬ ‫بلبزيزيلة‪..‬‬

‫وخاصو غير يتهال‬ ‫«وزير الصحة يكشف معطيات صادمة عن واقع‬ ‫فينا‬ ‫التطبيب باملغرب»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ الصدمة كانت ق��وي��ة‪ ..‬وكانت ق��وي��ة‪ ..‬ستة ديال‬‫الطبا باش يعاجلو عشراالف مريض‪ ..‬رعاية طبية فشي‬ ‫شكل‪..‬‬

‫الوردي‬

‫«س��ي��دة ب��ال��ق��ل��ع��ة رف��ض��ت��ه��ا ‪ 3‬مستشفيات تضع‬ ‫مولودها ميتا بالعراء»‬ ‫> األحداث املغربية‬

‫والسردين ومال‬ ‫عويناتك خارجني‬

‫مستشفى‬

‫شوف فيا راني‬ ‫مدردرة بالكامون‬

‫حنزز متوت‬ ‫مكنزز‬ ‫وحنا اللي خرجو‬ ‫لينا العينني حتى السردين‬ ‫دار كرون وما بقيناش‬ ‫قادرين عليه‬

‫شحال من واحد‬ ‫برا كيقلب علينا نعريوه‬ ‫بالتريتات‬

‫مالكم أصاحبي‬ ‫على هاد احلالة‬

‫بزاف وبال‬ ‫حساب‬

‫اللي تعجب يتبال دابا‬ ‫تاخد لكريدي ويجرا ليك‬ ‫ماجرا لينا أفالن‬

‫‪ -‬ها الصدمة ديال بصح أسيادنا‪..‬‬

‫«هل يخسر املغرب رهان السياحة الصحية؟»‬ ‫> اخلبر‬ ‫ وراه خسر ره��ان جلب ‪ 10‬ماليني سائح ف��ي ‪2010‬‬‫وشوف تشوف واش يربح رهان جلب ‪ 20‬مليون سائح في أفق‬ ‫‪ 2020‬آش وجدنا للسياح بعدا باش يجيو عندنا أخلوت‪..‬‬

‫حداد‬

‫«بنخضرا تعلن عن اكتشاف ‪ 6‬آبار بترول»‬

‫> بنخضرا‬

‫نتشاركو الطعام راه‬ ‫كيبان ليا قتلكم الهيمري‬

‫عرفتي شحال‬ ‫كيجي بنني مع اتاي أخاي‬ ‫الصبيحي‬

‫كيفكرني فيامات‬ ‫الكيكس والطون وحلرور قدام‬ ‫املدرسة‬

‫تا كلو غير نتوما‬ ‫وحنا نضيعو وال‬ ‫كيفاش‬

‫وتا مالنا كنوزعو فبكرة‬ ‫راه غير كنغمقو على اجلوب‬ ‫بالبيسكوي وصافي‬

‫بوليف‬

‫ونتا أصاحبي التقشف‬ ‫تابعك حتى خارج وزارة الثقافة‪،‬‬ ‫كان عليك جتيب بالزايد‬

‫عطيه حقو ال يطيح‬ ‫لينا بلعظام‬

‫ ونهار قالها بوليف ردات عليه بنخضرا‬‫بالنفي‪ ..‬اللي فهم شي حاجة يهز صبعو‪..‬‬

‫«مليار و‪ 800‬مليون تكلفة «سير حتى جتي»‬

‫ودير غير بحساب شي‬ ‫فنانني اللي كيعانيو وما داها‬ ‫فيهم حد هاد ليامات‬

‫ال غير ما درتش‬ ‫بحسابكم وكان‬

‫> املساء‬ ‫العرايشي‬

‫ وهو اجل��واب ال��ذي سنته حكومة عباس الفاسي في‬‫تعاملها مع ملف حاملي الشهادات املعطلني‪ ..‬هاكاوا على‬ ‫الريع التلفزي‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫خاص‬

‫قتلى وجرحى في مواجهات أمام وزارة الدفاع والمجلس العسكري في موقف محرج‬

‫«البلطجية» يدخلون على خط األزمة السياسية في مصر‬ ‫إعداد‪ :‬محمد الرسمي‬

‫أك������دت وزارة الصحة‬ ‫امل��ص��ري��ة م��ق��ت��ل ‪ 11‬شخصا‬ ‫إلي حدود منتصف يوم أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬إثر جتدد االشتباكات‬ ‫بني متظاهرين معتصمني في‬ ‫محيط وزارة الدفاع مبنطقة‬ ‫العباسية بالقاهرة ومجموعة‬ ‫ممن يطلق عليهم «البلطجية»‪،‬‬ ‫فيما حتدثت أنباء عن تسجيل‬ ‫حالة وفاة سادسة‪.‬‬ ‫وق����ال م���س���ؤول ب����وزارة‬ ‫ال���ص���ح���ة امل���ص���ري���ة إن�����ه مت‬ ‫أيضا حتويل ‪ 45‬مصابا إلى‬ ‫م��س��ت��ش��ف��ي��ات م��خ��ت��ل��ف��ة‪ ،‬بعد‬ ‫إص��اب��ت��ه��م ب��ك��س��ور وج���روح‬ ‫ف��ي االش��ت��ب��اك��ات‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫احل����االت ال��ت��ي لقيت حتفها‬ ‫ت��وج��د حت���ت ت��ص��رف الطب‬ ‫ال��ش��رع��ي وال��ن��ي��اب��ة العامة‪،‬‬ ‫ف�����ي ح�����ني أك�������د ال����دك����ت����ور‬ ‫ص��ال��ح محمد‪ ،‬كبير األطباء‬ ‫باملستشفى امليداني املقام في‬ ‫العباسية‪ ،‬أن حاالت اإلصابة‬ ‫التي تلقاها املستشفى بلغت‬ ‫‪ 40‬ح��ال��ة‪ ،‬تنوعت إصاباتها‬ ‫بني جروح وطلق ناري‪ ،‬ليصل‬ ‫بذلك إجمالي ع��دد احلاالت‪،‬‬ ‫حسب تقرير بقية املستشفيات‬ ‫امليدانية‪ ،‬إلى ‪ 150‬حالة‪.‬‬ ‫وك��ان��ت االش��ت��ب��اك��ات قد‬ ‫جت���ددت ف��ي ال��ع��ب��اس��ي��ة على‬ ‫نحو مفاجئ من قبل «بلطجية»‬ ‫اس��ت��خ��دم��وا‪ ،‬ح��س��ب مصادر‬ ‫إعالمية‪ ،‬قنابل «مولوتوف»‬ ‫حارقة والغاز املسيل للدموع‬ ‫وطلقات خرطوش‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إل���ى إط���الق ال��ن��ار م��ن سالح‬ ‫آل��ي‪ ،‬وهو ما بينته مجموعة‬ ‫م��ن ال��ف��ي��دي��وه��ات ال��ت��ي بثها‬ ‫م��س��ان��دو امل���رش���ح الرئاسي‬ ‫السابق حازم أبو إسماعيل‪.‬‬ ‫وك�����ان أن���ص���ار املرشح‬ ‫امل���س���ت���ب���ع���د م�����ن ال���س���ب���اق‬ ‫الرئاسي‪ ،‬السلفي حازم صالح‬ ‫أبو إسماعيل‪ ،‬قد شرعوا منذ‬ ‫بضعة أيام في إقامة اعتصام‬ ‫مبحيط وزارة الدفاع للمطالبة‬ ‫ب��إس��ق��اط جل��ن��ة االنتخابات‬ ‫الرئاسية‪ ،‬وأي��ض��ا امل���ادة ‪28‬‬ ‫من اإلع��الن الدستوري‪ ،‬التي‬

‫حتصن قراراتها من أي طعن‬ ‫ق��ض��ائ��ي‪ ،‬وك��ذل��ك لالحتجاج‬ ‫ضد املجلس العسكري‪ ،‬وهو‬ ‫االعتصام الذي انضمت إليه‬ ‫ب��ع��د ذل����ك ح���رك���ات شبابية‬

‫وختم شيخ التيار السلفي‬ ‫في القاهرة حديثه قائال‪« :‬لقد‬ ‫اخ��ت��رن��ا م��رس��ي ألن ف��ي ظهره‬ ‫جماعة لها ذراع سياسي يتمثل‬ ‫ف���ي ح����زب احل���ري���ة والعدالة‬ ‫احل���اص���ل ع��ل��ى األك���ث���ري���ة في‬ ‫ال��ب��رمل��ان‪ ،‬فعندما ي��ك��ون رأس‬ ‫السلطة التنفيذية متوافق مع‬ ‫السلطة التشريعية يتم العمل‬ ‫بتوافق كما حصل في تركيا‪،‬‬ ‫ح���ي���ث مت���ك���ن ح�����زب العدالة‬ ‫والتنمية م��ن رد العسكر إلى‬ ‫م��ك��ان��ه��م ال��ط��ب��ي��ع��ي‪ ،‬وإح����داث‬ ‫طفرات تنموية كبيرة في شتى‬ ‫مناحي احلياة»‪.‬‬

‫�رتفاع حدة‬ ‫�ال�شتباكات‬ ‫دفع بالعديد‬ ‫من �الأبناك �إىل‬ ‫�إغالق فروعها‬ ‫ثورية‪ .‬وقد طالب مجموعة من‬ ‫مرشحي الرئاسة من املجلس‬ ‫العسكري توفير احلماية لهم‪.‬‬ ‫وك����ان����ت م���ج���م���وع���ة من‬ ‫ال���ص���ح���ف احمل���ل���ي���ة‪ ،‬ومنها‬ ‫ص��ح��ي��ف��ة «ال���ي���وم السابع»‪،‬‬ ‫ق���د أك�����دت أن ارت����ف����اع حدة‬ ‫االشتباكات دفع بالعديد من‬ ‫األب��ن��اك إل���ى إغ���الق فروعها‬ ‫امل��وج��ودة بالقرب من منطقة‬ ‫العباسية واملناطق املجاورة‬ ‫لها‪ ،‬حتسبا ألي أعمال عنف‬ ‫قد تطال مقرات هذه الفروع‪،‬‬ ‫وهو ما قد يلحق خسائر كبرى‬ ‫ب��االق��ت��ص��اد امل���ص���ري‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ع��ان��ي أص���ال م��ن صعوبات‬ ‫جراء مخلفات الثورة‪.‬‬

‫املجلس العسكري يلتقي باألحزاب‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬دعا املجلس‬ ‫األعلى للقوات املسلحة احلاكم‬ ‫ف��ي م��ص��ر أم���س إل���ى اجتماع‬ ‫ط��ارئ لقادة األح��زاب والقوى‬ ‫السياسية املمثلة في البرملان‪،‬‬ ‫م�����ن أج������ل م���ن���اق���ش���ة األزم������ة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة امل���ت���ص���اع���دة بني‬ ‫احلكومة وال��ب��رمل��ان ال��ذي ع ّلق‬

‫جمعة النهاية‬

‫جلساته إلى يوم األحد املقبل‪،‬‬ ‫وأيضا لبحث إمكانية تشكيل‬ ‫جلنة لصياغة الدستور‪ ،‬وسبل‬ ‫التعامل م��ع االعتصام الذي‬ ‫ق����ام ب���ه م���ن���اص���رون للمرشح‬ ‫املستبعد من انتخابات الرئاسة‬ ‫ح�����ازم ص����الح أب����و إسماعيل‬ ‫أم��ام وزارة الدفاع‪ ،‬وانضمت‬ ‫إل��ي��ه ع���دة ح��رك��ات وائتالفات‬ ‫ثورية للمطالبة برحيل املجلس‬ ‫العسكري‪.‬‬ ‫وقد طالب عدد من املرشحني‬ ‫مل���ن���ص���ب ال����رئ����اس����ة املجلس‬ ‫العسكري بحماية املعتصمني‪.‬‬ ‫كما طالبوا املعتصمني بفض‬ ‫اعتصامهم‪ ،‬محذرين في نفس‬ ‫الوقت من أن ُيتخذ االعتصام‬ ‫ذري���ع���ة ل��ت��أج��ي��ل االنتخابات‬ ‫ال��رئ��اس��ي��ة امل��ق��ررة ف��ي الثالث‬ ‫والعشرين من الشهر احلالي‪.‬‬

‫وك���ان ع��م��اد ع��ب��د الغفور‪،‬‬ ‫رئ��ي��س ح����زب ال���ن���ور السلفي‬ ‫امل���ص���ري‪ ،‬ق���د أك����د أن����ه تلقى‬ ‫دعوة عاجلة من املجلس األعلى‬ ‫للقوات املسلحة لعقد اجتماع‬ ‫ظهر أم��س األرب���ع���اء‪ ،‬وق���ال إن‬ ‫االجتماع يناقش جميع األزمات‬ ‫السياسية الراهنة التي تشهدها‬ ‫البالد‪ ،‬مضيف ًا أن فكرة تأجيل‬ ‫ان��ت��خ��اب��ات ال���رئ���اس���ة ستلقى‬ ‫اع���ت���راض��� ًا م���ن م��ع��ظ��م القوى‬ ‫السياسية وستتسبب في حال‬ ‫من التوتر في الشارع املصري‪.‬‬ ‫السلفيون يدعمون مرشح‬ ‫اإلخوان‬ ‫وفي ارتباط بالتيار السلفي‬ ‫الذي برز بشكل الفت في الساحة‬ ‫السياسية املصرية بعد الثورة‪،‬‬ ‫أكد الشيخ السلفي محمد عبد‬ ‫امل��ق��ص��ود‪ ،‬وه���و أح���د زعامات‬

‫الدعوة السلفية في القاهرة‪ ،‬أن‬ ‫«اإلعالم يرتكب خطأ عندما يشير‬ ‫إل��ى أن ك��ل السلفيني يؤيدون‬ ‫امل���رش���ح ال��رئ��اس��ي عبداملنعم‬ ‫أبو الفتوح‪ ،‬مضيفا أن الدعوة‬ ‫السلفية ف��ي ال��ق��اه��رة أعلنت‬ ‫تأييدها ملرشح اإلخ��وان محمد‬ ‫مرسي‪ ،‬على اعتبار أنه يتمتع‬ ‫بفرص ف��وز مريحة على عكس‬ ‫ما تقوله التحليالت اإلعالمية‪،‬‬ ‫م���ش���ي���را إل������ى أن اجلماعة‬ ‫السلفية ف��ي اإلسكندرية التي‬ ‫يتزعمها الشيخ ياسر برهامي‪،‬‬ ‫ه��ي التي أعلنت تأييدها ألبو‬ ‫ال��ف��ت��وح‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل���ى حزب‬ ‫النور ذراعها السياسي‪.‬‬ ‫واعتبر الشيخ عبد املقصود‬ ‫أن املجلس العسكري يؤيد أبو‬ ‫ال��ف��ت��وح امل���ط���رود م���ن جماعة‬ ‫اإلخ���وان املسلمني‪ ،‬مستشهدا‬

‫مب��ا كتبته بعض الصحف عن‬ ‫لقاء جمع رئيس األركان الفريق‬ ‫س��ام��ي ع��ن��ان‪ ،‬وال��ش��ي��خ ياسر‬ ‫برهامي زعيم الدعوة السلفية‬ ‫في اإلسكندرية‪.‬‬ ‫وقدم عبد املقصود السمات‬ ‫ال��ت��ي ت��ؤه��ل م��رس��ي باعتقاده‬ ‫الفوز في االنتخابات الرئاسية‪،‬‬ ‫على اعتبار أنه مارس السياسة‬ ‫فعال‪ ،‬وحصل على لقب أفضل‬ ‫برملاني ف��ي العالم ف��ي الفترة‬ ‫ب��ني ع��ام��ي ‪ 2000‬و‪ 2005‬في‬ ‫ع��ز ال���س���واد ال����ذي ك���ان يحكم‬ ‫م��ص��ر‪ ،‬وق���دم ‪ 23‬بحثا لوكالة‬ ‫ناسا الفضائية‪ ،‬كما أنه باحث‬ ‫وأستاذ كيمياء قام بالتدريس‬ ‫ف����ي اخل��������ارج‪ ،‬ورج������ل متقن‪.‬‬ ‫وأضاف أن الدعوة السلفية في‬ ‫القاهرة عندما قررت تأييده لم‬ ‫تؤيده كفرد‪ ،‬وإمنا ألن اإلخوان‬

‫أصحاب مشروع النهضة الذي‬ ‫سبق أن تقدم به الشاطر‪.‬‬ ‫ووج�����ه ال���زع���ي���م السلفي‬ ‫ان��ت��ق��ادات ألب��و الفتوح قائال‪:‬‬ ‫«ت���ق���اب���ل م��ع��ن��ا م���رت���ني‪ .‬نحن‬ ‫إس����الم����ي����ون أق���ص���ى آمالنا‬ ‫أن ت���ط���ب���ق ال���ش���ري���ع���ة‪ ،‬لكن‬ ‫ت���ص���ري���ح���ات���ه ب��ال��ن��س��ب��ة لنا‬ ‫صادمة‪ ،‬مثل قوله إنه ال يوجد‬ ‫إشكال في أن يتولى الرئاسة‬ ‫امرأة أو مسيحي أو شيوعي‪،‬‬ ‫ول��ي��س ل��ل��دول��ة أن ت��ص��ادر أي‬ ‫ك��ت��ب ح��ت��ى ل��و ك��ان��ت متهتكة‬ ‫تتكلم في العشق واجلنس‪ .‬أنا‬ ‫أتكلم عن تصريحات بعضها‬ ‫متأخر بأيام‪ ،‬ومنها أنه ليس‬ ‫ه��ن��اك مشكلة ف��ي أن يتحول‬ ‫املسلم إلى مسيحي والعكس‪،‬‬ ‫وذل���ك ي��ت��ع��ارض م��ع الشريعة‬ ‫اإلسالمية»‪.‬‬

‫م���ن ن��اح��ي��ة أخ�����رى‪ ،‬دعت‬ ‫ع��دة ائتالفات وق��وى سياسية‬ ‫إلى التظاهر يوم اجلمعة حتت‬ ‫شعار «جمعة النهاية» للمطالبة‬ ‫برحيل املجلس األعلى للقوات‬ ‫املسلحة عن السلطة‪.‬‬ ‫ودع�����ا مم��ث��ل��ون ع���ن قوى‬ ‫اشتراكية وإسالمية اعتصموا‬ ‫بشارع اخلليفة املأمون مبحيط‬ ‫وزارة ال����دف����اع م���س���اء أمس‬ ‫األرب���ع���اء‪ ،‬إل���ى ال��ت��ظ��اه��ر يوم‬ ‫اجلمعة إلسقاط املجلس األعلى‬ ‫ل���ل���ق���وات امل��س��ل��ح��ة وتسليم‬ ‫السلطة إلى املدنيني‪ ،‬مؤكدين‬ ‫رف��ض��ه��م إج������راء انتخابات‬ ‫رئ���اس���ة اجل��م��ه��وري��ة‪ ،‬ووضع‬ ‫دستور جديد للبالد حتت حكم‬ ‫العسكر‪.‬‬ ‫وق���������ال م�����ش�����ارك�����ون في‬ ‫االع��ت��ص��ام إن امل��ظ��اه��رات ضد‬ ‫املجلس العسكري لن تقتصر‬ ‫على القاهرة فقط‪ ،‬بل ستكون‬ ‫في محافظات أخ��رى‪ ،‬مؤكدين‬ ‫أن املظاهرات لن تكون حتت أي‬ ‫راية حزبية أو فئوية أو لتنفيذ‬ ‫مصالح خاصة‪.‬‬ ‫وف����ي غ��ض��ون ذل����ك قامت‬ ‫م��ج��م��وع��ة م���ن ق����وات عناصر‬ ‫اجل����ي����ش امل����ص����ري بتحرير‬ ‫ض����اب����ط ب���رت���ب���ة رائ��������د‪ ،‬ك���ان‬ ‫املعتصمون ب��ش��ارع اخلليفة‬ ‫امل��أم��ون قد احتجزوه ساعات‬ ‫عدة‪ ،‬من دون وقوع اشتباكات‬ ‫بني اجلانبني‪.‬‬


‫األخيرة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫البالد التي‪...‬‬

‫‪1‬‬

‫جمال بدومة‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬ ‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1745 :‬الخميس ‪ 11‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 03‬أبريل ‪2012‬‬

‫داخل بيته القريب من قوس النصر‪ ،‬في قلب العاصمة الفرنسية‬ ‫باريس‪ ،‬التقت «املساء» عبد احلليم خدام‪ ..‬أكثر العارفني بخبايا امللف‬ ‫السوري‪ ،‬فهو الذي الزم الرئيسني حافظ وبشار األسد كنائب لهما‬ ‫ووزير خلارجيتهما‪ ،‬مكلفا باثنني من أكثر ملفات الشرق األوسط خطورة‬ ‫وغموضا‪ :‬امللف اللبناني وامللف العراقي‪.‬‬ ‫اعترف عبد احلليم خدام‪ ،‬فوق كرسي «املساء»‪ ،‬بأسرار عالقته بنظام‬ ‫األب واالبن «املغرق في الفساد واالستبداد»؛ حكى عن هوس حافظ األسد‬ ‫بتوريث احلكم ألفراد عائلته‪ ،‬وكيف سعى بشار األسد إلى مجالسته‪،‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫مع‪ :‬عبد احلليم خدام‬

‫‪4‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫حيث بدأ ينتقد نظام والده‪ ،‬وهو يناديه «عمي عبد احلليم»‪ .‬كما استحضر‬ ‫اللحظة التي وجد نفسه فيها رئيسا للجمهورية بعد وفاة حافظ األسد‪،‬‬ ‫وكواليس تعديل الدستور ليصبح بشار رئيسا للبلد‪ ،‬وكيف قرر اخلروج‬ ‫من سوريا والتحول إلى أكبر عدو لنظام قال إنه يخطط إلقامة دويلة في‬ ‫الساحل‪ ،‬حيث األغلبية العلوية التي ينتمي إليها آل األسد‪ .‬كما حتدث عبد‬ ‫احلليم خدام عن عالقته باحلسن الثاني واملهدي بنبركة وكيف حتول املوقف‬ ‫السوري من قضية الصحراء وقال بأن الرئيس اجلزائري عبد العزيز‬ ‫بوتفليقة لم يتخلص من فكر سالفه هواري بومدين‪.‬‬

‫قال إن اإلخوان المسلمين في سوريا جهلة وال يعرفون التاريخ والدين والمجتمع وال مستقبل لهم‬

‫خدام‪ :‬املجلس االنتقالي سيسقط بسقوط بشار وال أعرف غليون‬ ‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ أن��ت م��ع إس �ق��اط ال�ن�ظ��ام في‬‫س��وري��ا‪ ،‬لكنك ض��د ك��ل أشكال‬ ‫املعارضة السورية القائمة؛ ملاذا؟‬ ‫< خالفي م��ع املجلس الوطني‬ ‫االن��ت��ق��ال��ي ي��ك��م��ن ف���ي أن هذا‬ ‫األخير رفض دعوتي إلى التدخل‬ ‫األجنبي إلنقاذ سوريا ومتسك‬ ‫ب���احل���ل ال��س��ل��م��ي ال�����ذي يعني‬ ‫االع��ت��راف بالنظام‪ .‬هم يريدون‬ ‫م��ف��اوض��ة ب��ش��ار األس���د وه��و لن‬ ‫يفاوضهم ولن يتركهم ميسكون‬ ‫السلطة‪.‬‬ ‫ ولكن املجلس الوطني االنتقالي‬‫ال � �س� ��وري ال ي� �ف ��اوض النظام‬ ‫السوري؟‬ ‫< عندما يرفض احلل العسكري‪،‬‬ ‫كيف سيكون بإمكاننا إسقاط‬ ‫ال����ن����ظ����ام‪ ،‬ه����ل ب���امل���ظ���اه���رات؟‬ ‫امل��ظ��اه��رات نفسها ف��ي سوريا‬ ‫ط���ل���ع���ت ت����ط����ال����ب ب���ال���ت���دخ���ل‬ ‫ال��ع��س��ك��ري‪ .‬امل��ج��ل��س الوطني‬ ‫سقط في سوريا‪ ،‬وسترى ‪-‬إذا ما‬ ‫سقط النظام وجرت االنتخابات‪-‬‬ ‫كيف سيصوت الشعب‪ ،‬فالناس‬ ‫ذاك���رت���ه���م ق���وي���ة‪ .‬ال��ش��ع��ب يتم‬ ‫ذبحه ويطالب بالتدخل إلنقاذه‬ ‫وهم يرفضون التدخل األجنبي‬ ‫مبنطق احلفاظ على سيادة البلد‪،‬‬ ‫أي س��ي��ادة للبلد ف��ي ظ��ل حكم‬ ‫بشار األسد! هل نحرص على هذا‬ ‫النظام الذي يذبح السوريني؟‬ ‫ هل التقيت مرة ببرهان غليون‪،‬‬‫رئيس املجلس الوطني االنتقالي‬ ‫السوري؟‬

‫< ال‪ ،‬ال أعرفه‪.‬‬ ‫ صرحت مؤخرا ب��أن املراقب‬‫ال��ع��ام ل ��إخ ��وان امل�س�ل�م��ن في‬ ‫س ��وري ��ا ات��ص��ل ب ��ك م ��ع بداية‬ ‫الثورة‪ ،‬لكن هذا األخير نفى أن‬ ‫ي�ك��ون ق��د فعل ذل ��ك‪ ،‬وق ��ال إنك‬ ‫م��ن بقايا ال�ن�ظ��ام ال�س��اب��ق؛ من‬ ‫الصادق فيكما؟‬ ‫< املراقب العام لإلخوان املسلمني‬ ‫ال أعرفه شخصيا‪ ،‬ولكن اتصل بي‬ ‫قبل أشهر قريب لي‪ ،‬من مدينتي‬ ‫ب��ان��ي��اس‪ ،‬اس��م��ه أح��م��د شركس‪،‬‬ ‫ك��ان ينتمي سابقا إل��ى التنظيم‬ ‫املقاتل لإلخوان املسلمني‪.‬‬ ‫ أيام كنت في النظام؟‬‫< ن��ع��م أي����ام ك��ن��ت ف��ي النظام‪.‬‬ ‫وأح��م��د ش��رك��س ك���ان ش��اب��ا في‬ ‫ال�‪ 17‬من عمره‪ ،‬وخرج من البلد‬ ‫وه���رب إل��ى األردن بعدما كلف‬ ‫بعمليات في سوريا‪ .‬واحتضنه‬ ‫اإلخوان املسلمون في األردن‪ ،‬ثم‬ ‫ذه��ب الحقا إل��ى أورب��ا واشتغل‬ ‫هناك وت��رك اإلخ���وان املسلمني‪،‬‬ ‫لكنه ال يزال على صلة بهم‪.‬‬ ‫ ما الذي قاله لك؟‬‫< ق����ال ل���ي إن����ه ق���د ات��ص��ل بي‬ ‫أب��و ح��ازم‪ ،‬يقصد املراقب العام‬ ‫ل�����إلخ�����وان امل���س���ل���م���ني‪ ،‬محمد‬ ‫ري��اض شقفة‪ ،‬وسألني عما إذا‬ ‫كنت جاهزا إلع��ادة التعاون مع‬ ‫اإلخوان املسلمني‪ ،‬فأجبته بأنه ال‬ ‫مانع لدي من ذلك‪ ،‬ينبغي فقط أن‬ ‫نحدد أسس هذا التعاون‪ .‬فعاد‬ ‫أح��م��د ش��رك��س يتصل ب��ي قائال‬ ‫إنه ذهب إلى تركيا وقال للمراقب‬ ‫العام لإلخوان املسلمني إن أبا‬

‫جمال (عبد احلليم خدام) ال مانع‬ ‫لديه‪ ،‬لكنه يسأل عن األسس التي‬ ‫سيقوم عليها التعاون‪ ،‬فأجابه‬ ‫املراقب العام لإلخوان املسلمني‬ ‫ق��ائ��ال‪ :‬أن���ا س��أذه��ب إل���ى أوربا‬ ‫وس��أت��ص��ل بعبد احل��ل��ي��م خدام‬ ‫وس��أع��ط��ي��ه مجموعة أسماء‬ ‫ألرى م���ا إذا ك���ان موافقا‬ ‫عليها للتحالف‪ .‬في اليوم‬ ‫املوالي اتصل بي محمد‬ ‫ري����اض ش��ق��ف��ة (املراقب‬ ‫العام لإلخوان املسلمني)‬ ‫وقال لي نحن نعرفك منذ‬ ‫كنت محافظا على حماة‬ ‫وم��واق��ف��ك ج��ي��دة وأنت‬ ‫رج���ل وط��ن��ي‪ ،‬وغ��ي��ر ذلك‬ ‫من عبارات املدح‪ ،‬فشكرته‬ ‫ب����دوري‪ ،‬ف��ق��ال إنه‬ ‫سيطلب تأشيرة‬ ‫وي���ح���ض���ر إلى‬ ‫ف��رن��س��ا لنتفق‬ ‫على الهيكلة‪.‬‬ ‫م����ر أس���ب���وع‪،‬‬ ‫أس����ب����وع����ان‪،‬‬ ‫ث���������الث���������ة‪...،‬‬ ‫ل�����م يتصل‪،‬‬ ‫ف����ات����ص����ل����ت‬ ‫أن�����ا بأحمد‬ ‫ش��������رك��������س‬ ‫وق��ل��ت ل��ه إن‬ ‫ص����اح����ب����ك‬ ‫ل���م يتصل‪،‬‬ ‫فبعث هذا‬ ‫األخ�������ي�������ر‬ ‫«إمي���اي���ل»‬ ‫ي������س������أل‬

‫املراقب العام لإلخوان املسلمني‬ ‫عن عدم اتصاله بي‪ ،‬فأجابه قائال‪:‬‬ ‫نحن في اجلماعة أخذنا قرارا‪:‬‬ ‫«راح نشتغل حلالنا»‪ .‬نقل إلي‬ ‫أحمد شركس هذا الكالم فأجبته‪:‬‬ ‫«الله معه»‪ ،‬وأضفت‪ :‬أنا‬ ‫ل��م أطلبه للتنسيق‬ ‫ب������ل ه������و ال������ذي‬ ‫طلب‪.‬‬ ‫ م��اذا ك��ان تعليق‬‫أح � �م� ��د ش ��رك ��س‪،‬‬ ‫الوسيط بينكما؟‬ ‫< ل��م ي�ُفاجأ‪،‬‬ ‫ألنه كان في قلب‬ ‫اجل���م���اع���ة وف���ي‬ ‫مركز مهم‪ ،‬فهو‬ ‫يعرف أن‬

‫اإلخ����وان املسلمني م��ن الصعب‬ ‫عليهم أن يأخذوا موقفا ويلتزموا‬ ‫به‪.‬‬ ‫ ملاذا؟‬‫< هي طبيعة‪ ،‬وهم عندهم شيء‬ ‫من الباطنية‪.‬‬ ‫ تعني التقية؟‬‫< نعم التقية‪ .‬امل��ه��م‪ ،‬انقطعت‬ ‫ال��ص��ل��ة بيننا إل���ى أن فوجئت‬ ‫بالتصريح‪.‬‬ ‫ تقصد تصريح املراقب العام‬‫ل��إخ��وان املسلمن ال ��ذي يقول‬ ‫ف�ي��ه إن ��ك ج ��زء م��ن بنية النظام‬ ‫السابق؟‬ ‫< نعم‪ ،‬أنا أق��ول للمراقب العام‬ ‫ل��إلخ��وان امل��س��ل��م��ني‪ :‬أن���ت رجل‬ ‫مسلم ي��ا سيد أب��و ح���ازم‪ ،‬وكل‬ ‫ص��ح��اب��ة ال���رس���ول‪ ،‬ص��ل��ى الله‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬كانوا يحاربونه قبل‬ ‫إسالمهم‪ ،‬ما عادا أبا بكر‪ ،‬وكان‬ ‫ال��رس��ول يقول‪ :‬اللهم انصرني‬ ‫بأحد العُ َمرين‪ ،‬إل��ى أن أصبح‬ ‫أحد العمرين‪ ،‬عمر بن اخلطاب‪،‬‬ ‫أهم شخصية مدنية في اإلسالم‪،‬‬ ‫وهو الذي صنع عمليا التاريخ‬ ‫العربي واإلسالمي في مرحلته‬ ‫وعمل على انتشار اإلسالم في‬ ‫بالد الشام والعراق وغيرهما‪.‬‬ ‫هل كان ممكنا أن نقول له يا‬ ‫عمر ب��ن اخل��ط��اب أن��ت كنت‬ ‫جزءا من النظام السابق؟! خذ‬ ‫أيضا خالدا بن الوليد‪ ،‬فقد‬ ‫كان من الذين حاربوا الدعوة‬ ‫إلى اإلسالم‪ ،‬وصار اسمه بعد‬ ‫إسالمه سيف الله‪ ،‬والرسول‬ ‫هو من أطلق عليه هذا االسم‪.‬‬

‫هؤالء (اإلخوان املسلمون) جهلة‬ ‫وال ي��ع��رف��ون ال��ت��اري��خ والدين‬ ‫واملجتمع وال مستقبل لهم‪.‬‬ ‫ بوصفك ليبراليا ودميقراطيا‪،‬‬‫أي ره ��ان ك��ان ل��ك ع�ل��ى تنظيم‬ ‫إسالمي مثل «اإلخوان املسلمن»‬ ‫م�ن��ذ حت��ال�ف��ك معهم ف��ي «جبهة‬ ‫اخلالص الوطني» سنة ‪2006‬؟‬ ‫< أنا عندما خرجت من سوريا‬ ‫وق��ررت االشتغال في املعارضة‪،‬‬ ‫انطلقت من نظرية أن كل من هم‬ ‫ض��د النظام وملتزمون بوحدة‬ ‫البلد وبقيم معينة من الالزم أن‬ ‫ي��ت��ح��دوا‪ .‬م��رة كنت ف��ي برنامج‬ ‫تلفزيوني مباشر‪ ،‬فقال لي املذيع‪:‬‬ ‫معنا السيد علي بيوني‪ ،‬املراقب‬ ‫العام لإلخوان املسلمني حينها‪،‬‬ ‫فقلت ل��ه‪ :‬اربطني ب��ه‪ ،‬فشكرته‬ ‫واتفقنا على اللقاء‪.‬‬ ‫ حدث هذا مباشرة بعد خروجك‬‫من سوريا؟‬ ‫< ن��ع��م م��ب��اش��رة ب��ع��د خروجي‬ ‫من سوريا‪ ،‬واتفقنا على اللقاء‬ ‫وال��ت����ق��ي��ن��ا ف���ي ب��روك��س��ي��ل في‬ ‫فبراير ‪ ،2006‬حيث اتفقنا على‬ ‫ال��ت��ع��اون والعمل على تأسيس‬ ‫دول���ة مدنية دمي��ق��راط��ي��ة وعلى‬ ‫جملة م��ن النقط‪ ،‬فالتمس مني‬ ‫علي بيوني عرض ما اتفقنا عليه‬ ‫على مجلس شورى جماعتهم‪ ،‬ثم‬ ‫عدنا جنتمع بشكل موسع مرة‬ ‫ثانية في بروكسيل واتفقنا على‬ ‫تأسيس «جبهة اخلالص الوطني‬ ‫السوري»‪ ،‬وهكذا وضعنا األسس‬ ‫وخ��رج��ن��ا ب��ب��ي��ان وات��ف��ق��ن��ا على‬ ‫تنظيم مؤمتر موسع في لندن‪.‬‬

‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫بني ديكارت والفارابي‬

‫ألسباب غامضة‪ ،‬حتولت ثانويات اململكة إلى «ساحات‬ ‫وغ��ى»‪ ،‬ت��دور فيها م��ع��ارك طاحنة على أكثر م��ن جبهة‪ .‬كل‬ ‫يوم نسمع أن تلميذا اعتدى على أستاذ بالسالح األبيض‬ ‫أو أح��د أن���واع ال��ري��اض��ات احل��رب��ي��ة وف��ن��ون ال��ق��ت��ال أو أن‬ ‫أستاذا أقدم على أفعال شاذة داخل الفصل‪ ،‬وعن اغتصابات‬ ‫وفضائح وشجارات بالسكاكني بني تالميذ يهتمون بحصة‬ ‫القرقوبي التي يحصلون عليها أم��ام ب��اب الثانوية أكثر‬ ‫من تركيزهم على حصة الفرنسية وال��ري��اض��ي��ات‪ ...‬حروب‬ ‫حامية الوطيس تختلف من مؤسسة إلى أخرى ومن مستوى‬ ‫اجتماعي إلى آخر‪ :‬معارك ليوطي وديكارت ليست هي معارك‬ ‫الفارابي واب��ن تومرت‪ ،‬وغيرها من الثانويات التي حتمل‬ ‫أسماء «السلف الصالح»‪ ،‬وتصنف ضمن ما يعرف التعليم‬ ‫العمومي‪،‬الذي يعيش منذ سنوات حالة إفالس معلنة‪ .‬وإذا‬ ‫ك��ان تالميذ الثانويات الفرنسية وآب��اؤه��م خاضوا مؤخرا‬ ‫معركة االحتجاج على ال��زي��ادة في مصاريف ال��دراس��ة‪ ،‬فإن‬ ‫تالميذ التعليم العمومي يخوضون كل يوم حروبا شعارها‬ ‫«ال��غ��ي��اب»‪ :‬غياب اإلمكانيات والبنيات التحتية والنظافة‬ ‫والتدفئة وأستاذ الرياضيات والتالميذ واحل��ارس العام‪...‬‬ ‫وال أع��رف متى سيغادر التعليم العمومي ه��ذا احلضيض‬ ‫ال���ذي يتمرغ ف��ي��ه‪ ،‬لكنني أت��ذك��ر أن معاركنا ك��ان��ت أجمل‪،‬‬ ‫أشهرها كانت ت��دور بني البنات واألوالد‪ ،‬حينما يقرر أحد‬ ‫التالميذ‪ ،‬من تلقاء نفسه أو بتكليف من األستاذ‪ ،‬حتضير‬ ‫ما كان يعرف ب�«عرض حول امل��رأة»‪ ،‬وهي ع��روض تستحق‬ ‫أن نسميها ب�«الترفيهية»‪ ،‬بعد إذن املسرحيني والفكاهيني‪،‬‬ ‫ألنها تشكل فسحة للتالميذ كي يتنفسوا خارج املقرر‪ ،‬رغم‬ ‫أن املستفيد األكبر في النهاية هو األس��ت��اذ‪ ،‬ألن��ه يعفى من‬ ‫دروس تصير مملة مع مرور السنوات‪ .‬كان موضوع املرأة‬ ‫أشهر املواضيع التي تتطرق إليها «عروضنا الفكاهية» بال‬ ‫منازع‪ .‬الفصل ينقسم إلى قسمني ويشتعل النقاش‪ :‬قاسم‬ ‫أمني ضد سيد قطب‪ ،‬معكسر يصيح‪« :‬في الغرب حيث كال‬ ‫اجلنسني يشتغل‪ /‬ال تفضل امل��رأة املقدامة الرجل»‪ ،‬وفريق‬ ‫يرد‪« :‬للمرأة خرجتان‪ :‬خرجة إلى بيتها وخرجة إلى قبرها»‪،‬‬ ‫ويبدأ «االجتاه املعاكس»‪ ...‬كانت هناك معركة أخرى ال تقل‬ ‫طرافة‪ ،‬بني «العلميني» و«األدبيني» هذه املرة‪« :‬العلمي» يعتبر‬ ‫«األدبي» ملونا ب�«األزرق» و«األدبي» ال يرى في «العلمي» أكثر‬ ‫م��ن سطل ي��ح��دث دوي��ا كلما استدرجته بعيدا ع��ن قوانني‬ ‫الكهرباء واجل��ذور املربعة‪ ...‬وما أدراك ما اجل��ذور املربعة‪.‬‬ ‫ألسباب معقدة‪ ،‬وجدتني بني هذه اجلذور والكسور ومعادالت‬ ‫الدرجة الثانية واألع��داد العقدية‪ ،‬رغم أنني كنت أميل إلى‬ ‫الشعر والنحو والعروض‪ .‬كنت أحس بأنني «عميل أدبي»‬ ‫مزروع في أقسام العلوم‪ .‬لم تستهوني املعارف املغرقة في‬ ‫التجريد‪ ،‬ولم أقتنع يوما بأنها ستنفعني على اإلطالق‪ ،‬في‬ ‫أي ش��يء سينفعك اللوغاريتم والنظمة وج��ذر املربع؟ «هل‬ ‫سبق لك أن ذهبت إلى دكان وطلبت من صاحبه أن يعطيك‬ ‫«ج��ذر مربع» من الزبدة أو احلليب؟»‪ ،‬على رأي كاد املالح‪.‬‬ ‫لكي نسخر م��ن «األدب���ي���ني»‪ ،‬كنا نسألهم س��ؤال��ني مبنتهى‬ ‫اجلدية‪ :‬كم تساوي (‪)Fx‬؟ و«واحد في واحد تساوي اثنان‬ ‫أم اثنتني؟»‪ ...‬وطبعا‪ ،‬ن��ادرا ما ينتبه «األدب��ي» ال��ذي تفزعه‬ ‫األرق���ام إل��ى أن املجموع ي��س��اوي «واح���د»‪ .‬ل��م نكن من��ل من‬ ‫حكاية العلميني واألدبيني الذين سقطوا في حفرة‪ ،‬وجتمعوا‬ ‫تلقائيا في معسكرين‪ .‬العلميون جمعوا كل شيء وقع حتت‬ ‫أيديهم وصنعوا صاروخا ركبوا فيه وغادروا‪ ،‬فيم نظر إليهم‬ ‫األدبيون بإعجاب وقالوا بصوت واحد‪« :‬وطاروا كالسهم!»‪،‬‬ ‫لكن أصدقاءنا األدبيني كانوا «يفوحون» علينا بعدة أشياء‪،‬‬ ‫على رأسها أنهم يتعرفون على سبينوزا وشوبنهاور ونيتشه‪،‬‬ ‫قبلنا بسنة كاملة‪ .‬وبسبب الهجوم الذي كانت تشنه الدولة‬ ‫على الفلسفة‪ ،‬متهيدا لشطبها من املقررات‪ ،‬في تلك السنوات‬ ‫الرديئة‪ ،‬تشوهت سمعة الفلسفة‪ ،‬وكانت تطاردها كليشيهات‬ ‫اإلحلاد والتحرر من الدين‪ ،‬إلى درجة أن البعض كان ينتظر‬ ‫العام الذي يبدأ فيه دراسة الفلسفة بفارغ الصبر من أجل هدف‬ ‫واحد‪ :‬أن يأكل رمضان! ولن أنسى تلك االبتسامة التهكمية‬ ‫التي ارتسمت على محيا صديق كان يدرس اآلداب وهو يقول‬ ‫لي‪« :‬حتى تقرا العام اجلاي الفلسفة وغادي تعرف أن الله‬ ‫ماكاينش»‪...‬‬


1745_03-05-2012