Issuu on Google+

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪360‬‬ ‫يوما‬

‫> مـجموعة نـارية‬ ‫لألوملبيني في لندن‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الهزمية تتسبب‬ ‫في مشادات‬ ‫بني العبي الرجاء‬

‫األربعاء ‪ 03‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق ‪ 25‬أبريل ‪2012‬‬

‫> العدد‪1738 :‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫محمد السادس يبدي مالحظات على تقرير الخلفي وقيادة الحزب تدعو إلى إعفاء مدراء القنوات العمومية‬

‫امللك يخص اخللفي بلقاء حضره بنكيران وباها حول إصالح التلفزيون‬ ‫م ‪ .‬الفن ‪ -‬ع ‪ .‬احلور‬ ‫خص امللك محمد السادس‪ ،‬مساء األحد‬ ‫املنصرم‪ ،‬مصطفى اخللفي‪ ،‬وزير االتصال‪،‬‬ ‫بلقاء حضره كل من رئيس احلكومة عبد‬ ‫اإلل���ه ب��ن��ك��ي��ران ووزي����ر ال��دول��ة ع��ب��د الله‬ ‫باها للتداول في قضية مضامني دفاتر‬ ‫التحمالت إلصالح القنوات العمومية‬ ‫وال��ت��ي ف��ج��رت ج���دال واس��ع��ا م��ا زال‬ ‫مفتوحا على ك��ل االح��ت��م��االت بعد‬ ‫اخلرجات اإلعالمية غير املتوقعة‬ ‫ال��ت��ي ه��اج��م ف��ي��ه��ا م�����دراء هذه‬ ‫القنوات الدفاتر املشار إليها‪.‬‬ ‫وذك������ر م���ص���در م��ط��ل��ع أن‬ ‫اخللفي ق��دم تقريرا إل��ى امللك‬ ‫خ����الل ه����ذا ال��ل��ق��اء ال����ذي أتى‬ ‫مباشرة بعد تصريحات‬ ‫بنكيران التي انتقد‬ ‫فيها احمليط امللكي‪،‬‬ ‫ملوحا ف��ي الوقت‬ ‫نفسه بعودة الربيع‬ ‫ال����ع����رب����ي‪ .‬وق�����د حتدث‬

‫اخللفي في تقريره أم��ام امللك عن مختلف املراحل‬ ‫واحمل��ط��ات التي م��رت منها دف��ات��ر التحمالت قبل‬ ‫إخراجها إل��ى ال��وج��ود؛ فيما ذك��رت مصادر أخرى‬ ‫أن امللك أب��دى بعض املالحظات «البسيطة» حول‬ ‫مضامني هذه الدفاتر‪ ،‬لكنه في املجمل كان داعما‬ ‫لإلصالح‪.‬‬ ‫م��ن جهة ثانية‪ ،‬عقدت األم��ان��ة العامة حلزب‬ ‫ال��ع��دال��ة وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬أول أم���س االث��ن��ني‪ ،‬اجتماعا‬ ‫للتباحث في ما أثير خالل هذا اللقاء مع امللك‪ ،‬فيما‬ ‫ألقى بنكيران كلمة ذك�ّر فيها مببادئ احلزب وتشبثه‬ ‫بامللكية‪ ،‬داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة «املضي‬ ‫في اإلصالحات»‪ .‬والتمس بنكيران من قياديي احلزب‬ ‫تقدمي املشورة في التعامل مع «األصوات املعارضة»‬ ‫التي تظهر في خرجات إعالمية بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫مؤكدا في الوقت نفسه أن األص��وات املعارضة لن‬ ‫تنحصر في ه��ذا العدد‪ ،‬بل ستزداد في القادم من‬ ‫األيام‪.‬‬ ‫وأف���ادت مصادر «امل��س��اء» ب��أن أعضاء األمانة‬ ‫العامة حل��زب العدالة والتنمية قدموا اقتراحات‬ ‫إلى رئيس احلكومة واألمني العام للحزب‪ ،‬عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬داعني إياه إلى مواصلة عمله «ما دام ذلك‬ ‫يتم في إطار االلتزام بالدستور ومادامت هناك ثقة‬

‫ملكية وإرادة سياسية للملك في اإلصالح»‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬تداولت قيادة العدالة والتنمية في هذا‬ ‫االجتماع قضية إعفاء م��دراء مؤسسات اإلعالم‬ ‫العمومي‪ ،‬وهو األم��ر ال��ذي زكته أغلبية أعضاء‬ ‫األم��ان��ة ال��ع��ام��ة‪ ،‬بينما ط��ال��ب أع��ض��اء آخرون‬ ‫بالتريث قبل اتخاذ هذا القرار‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تداولت قيادة العدالة والتنمية‬ ‫في هذا االجتماع أيضا قضية االنسجام احلكومي‪،‬‬ ‫حيث دع��ا بعض قياديي احل���زب إل��ى تفادي‬ ‫بعض األخطاء التي وقعت في وقت‬ ‫س��اب��ق‪ ،‬مشددين على ضرورة‬ ‫«إش���راك كل مكونات األغلبية‬ ‫حتى ال يكون هناك تأثير على‬ ‫ان��س��ج��ام احل��ك��وم��ة»‪ .‬وفي‬ ‫املقابل‪ ،‬عاتب بعض قياديي‬ ‫احل������زب ب���ن���ك���ي���ران على‬ ‫ان��ت��ق��اده احمل��ي��ط امللكي‪،‬‬ ‫فيما ق��ال بنكيران‪ ،‬في‬ ‫توضيح بعث ب��ه إلى‬ ‫وكالة األنباء «رويترز»‪،‬‬ ‫إن تصريحاته انتزعت‬ ‫من سياقها‪.‬‬

‫بنكيران ألخنوش‪ :‬أنا اقترحتك وزيرا للفالحة‬ ‫حتى قبل تعييني رئيسا للحكومة‬

‫والية األمن ترفض تأكيد أو نفي الخبر‬

‫مجهولون يختطفون طالبة من أمام الكلية مبارتيل‬ ‫جمال وهبي‬

‫عرفت مدينة مرتيل‪ ،‬زوال أول أمس‪ ،‬حالة اختطاف‬ ‫جديدة لطالبة تسمى «فاطمة» تقطن مبدينة تطوان وتتابع‬ ‫دراستها بشعبة األدب العربي بكلية اآلداب والعلوم‬ ‫اإلنسانية مبرتيل‪ .‬واستنادا إلى شهادة إحدى الطالبات‪،‬‬ ‫فإن مجهولني كانوا يستقلون سيارة من احلجم الكبير‬ ‫س��وداء اللون‪ ،‬خرجت من أحد األزق��ة املجاورة للكلية‪،‬‬ ‫ق�ب��ل أن ي�ق��وم أح��د األش �خ��اص بفتح ال �ب��اب اجلانبي‬ ‫للسيارة ويجر الفتاة من شعرها إلى داخ��ل السيارة‪،‬‬ ‫التي انطلقت في اجتاه مدينة تطوان‪ .‬وربطت «املساء»‬ ‫ات�ص��اال هاتفيا بنائب وال��ي األم��ن ب��والي��ة أم��ن تطوان‪،‬‬ ‫لالستفسار عن مالبسات هذا احل��ادث‪ ،‬إال أنه رفض‬

‫تأكيد أو نفي اخلبر‪ ،‬فيما أش��ارت مصادرنا إل��ى أن‬ ‫مفوضية أمن مرتيل فتحت حتقيقا في حالة االختطاف‬ ‫التي تعتبر الثانية من نوعها في ظرف أسبوعني‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أكد مرصد الشمال حلقوق اإلنسان أن‬ ‫الطالبة‪ ،‬التي عاينت حالة االختطاف‪ ،‬أدل��ت مبعطيات‬ ‫للمرصد‪ ،‬وهي في حالة نفسية متدهورة‪ ،‬حيث أكدت‬ ‫أنها ال تعرف عن زميلتها املختطفة أي معلومات أخرى‬ ‫باستثناء اسمها الشخصي وكونها تتابع دراستها‬ ‫اجلامعية بنفس املسلك‪ .‬وأضاف البالغ ذاته أن مصالح‬ ‫األم��ن مبدينة مرتيل استمعت في محضر رسمي إلى‬ ‫أق��وال الشاهدة‪ ،‬قبل أن تنتقل إلى محيط كلية اآلداب‬ ‫والعلوم اإلنسانية لتعميق البحث امليداني حول ما مت‬ ‫اإلدالء به من معلومات بشأن حالة االختطاف‪ .‬وسبق‬

‫جريمة‬

‫تفكيك شبكة لسرقة الذهب بالرباط‬ ‫ق��ام��وا ب��ال�س�ط��و ع�ل��ى م �ن��زل دركي‬ ‫بطريقة هوليودية‪ ،‬بعدما اكتشفوا‬ ‫ت��وج��ه زوج �ت��ه إل��ى م��دي�ن��ة مكناس‪،‬‬ ‫حيث تعرض ابن الدركي الذي كان‬ ‫باملنزل إل��ى ض��رب وج��رح خطيرين‬ ‫ف��ي ظ��روف غامضة‪ ،‬وبعد نقله إلى‬ ‫مستشفى ابن سينا بالرباط من أجل‬ ‫تلقي العالج‪ ،‬قامت عناصر الشبكة‬ ‫بالسطو على مجوهرات ذهبية تقدر‬ ‫قيمتها املالية بأكثر من أربعني مليون سنتيم‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪2‬‬

‫أح � ��ال � ��ت م��ص��ل��ح��ة الشرطة‬ ‫ال �ق �ض��ائ �ي��ة ب���والي���ة أم� ��ن ال���رب���اط‪،‬‬ ‫ص�ب��اح أول أم��س ع�ل��ى وك�ي��ل امللك‬ ‫باحملكمة االب�ت��دائ�ي��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬ملف‬ ‫شبكة متخصصة في سرقة الذهب‪،‬‬ ‫مت تفكيكها ال �س �ب��ت امل��اض��ي بحي‬ ‫العكاري في الرباط‪ ،‬من قبل عناصر‬ ‫ال�ق�س��م ال�ق�ض��ائ��ي ال�ت��اب��ع للمجموعة‬ ‫ال�س��ادس��ة للبحث مبصلحة الشرطة‬ ‫القضائية بالرباط‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن عناصر الشبكة‬

‫ملدينة مرتيل أن عرفت حالة اختطاف يوم ‪ 9‬من الشهر‬ ‫اجل��اري‪ ،‬حني أقدم أشخاص مجهولون على اختطاف‬ ‫شخص يدعى «عبد القادر‪.‬ق» قبل أن تطالب بأداء فدية‬ ‫قدرها ‪ 600‬مليون سنتيم مقابل إطالق سراحه‪ ،‬قبل أن‬ ‫يفرجوا عنه بعد ذلك بيومني في ظروف غامضة‪ .‬وطالب‬ ‫مرصد الشمال حلقوق اإلن�س��ان‪ ،‬في بالغه‪ ،‬املصالح‬ ‫األمنية بفتح حتقيق معمق وجدي في حوادث االختطافات‬ ‫الغامضة التي تعرفها املدينة‪ ،‬مثلما أدان انتشار ظاهرة‬ ‫اإلج��رام مبدينة مرتيل‪ ،‬والتي طالت مؤسسات خاصة‬ ‫وعامة ممثلة باملقاطعة الثانية لباشوية مرتيل‪ .‬كما دعا‬ ‫إل��ى ض��رورة اخل��روج مما وصفه ب«سياسة احلمالت‬ ‫األمنية االستعراضية»‪ ،‬والعمل على محاربة بؤر اإلجرام‬ ‫وبيع املخدرات القوية باألحياء الشعبية‪.‬‬

‫الطاهر حمزاوي‬ ‫عن عمر ناهز ‪ 73‬سنة‪ ،‬توفي‪،‬‬ ‫ف��ج��ر أم����س ال���ث���الث���اء بالعاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬األدي��ب واإلعالمي املغربي‬ ‫عبد اجلبار السحيمي‪ ،‬وذل��ك بعد‬ ‫صراع طويل مع املرض‪.‬‬ ‫وق����د ع����� ُ��رف ال����راح����ل ككاتب‬ ‫قصة م��ن خ��الل أش��ه��ر مجموعات‬ ‫«املمكن من املستحيل» و«موالي»‪،‬‬ ‫كما ع��رف بإسهامه اإلع��الم��ي من‬ ‫م��وق��ع��ه ك��رئ��ي��س حت��ري��ر لصحيفة‬ ‫«العلم» لسنوات طويلة‪ ٬‬حيث عرف‬ ‫بعموده الشهير «بخط اليد»‪ .‬وقد‬ ‫كانت للفقيد إسهامات ف��ي مجال‬ ‫ال��ص��ح��اف��ة األدب���ي���ة‪ ،‬ح��ي��ث أصدر‬ ‫رفقة محمد العربي املساري مجلة‬ ‫«القصة واملسرح» سنة ‪.1964‬‬ ‫ومت��ي��ز الكاتب بخلفية أدبية‬ ‫قوية وح��س نقدي‪ ،‬دف��ع به إل��ى أن‬ ‫يكون من من أبرز الصحافيني الذين‬

‫عبد اجلبار السحيمي‬

‫قفز جندي بالقوات املسلحة من باب قطار‬ ‫ك��ان متوجها ص��وب م��راك��ش‪ ،‬عندما ع� ِل��م بأن‬ ‫عناصر أمنية تنتمي لفرقة مكافحة املخدرات‬ ‫تنتظره ع�ن��د نقطة ال��وص��ول م��ن أج��ل اعتقاله‬ ‫حليازته كمية كبيرة من مخدر احلشيش‪ .‬وقد‬ ‫أصيب اجل�ن��دي ب�ج��روح ف��ي أن�ح��اء متفرقة من‬ ‫جسمه‪ ،‬جراء السرعة التي كان يسير بها القطار‪،‬‬ ‫الذي كان قادما من فاس‪ ،‬األمر الذي مكن أفرادا‬ ‫من الشرطة القضائية مبراكش من إلقاء القبض‬ ‫عليه بسهولة‪ .‬وت�ع��ود تفاصيل احل ��ادث عندما‬ ‫حمل اجلندي‪ ،‬كميات كبيرة من مخدر الشيرا‬ ‫في حقيبته‪ ،‬وركب القطار من فاس‪ ،‬وحني لم تعد‬ ‫تفصله عن دخ��ول محطة مراكش س��وى دقائق‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫في احلملة التي شنتها بعض اجلهات الفرنكفونية على دفاتر‬ ‫التحمالت إلصالح قنوات القطب العمومي‪ ،‬لوحظ أن هناك تركيزا‬ ‫على اللغة الفرنسية التي تباكى البعض عليها بدعوى إقصائها أو‬ ‫تهميشها في هذه الدفاتر‪ ،‬لكن املثير في األمر هو أن هؤالء املتباكني‬ ‫ربطوا هذا التباكي على الفرنسية بقضية الهوية‪ ،‬وكأنهم يتحدثون عن‬ ‫دفاتر حتمالت وضعت للقنوات الفرنسية وليس لقنوات تلفزيونية في‬ ‫املغرب وموجهة إلى املغاربة‪.‬‬ ‫إنه فهم خاطئ للهوية ويرمي إلى التشويش على املواطنني‪ ،‬وكأن‬ ‫األمر يتعلق بقضية جوهرية في إصالح إعالمنا الوطني‪ ،‬إذ ال ميكن‬ ‫أن نتصور مثال في فرنسا نفسها نقاشا من هذا النوع‪ ،‬يدور حول‬ ‫أهمية اللغة اإلجنليزية على الفرنسية أو العكس في اإلعالم الفرنسي‪،‬‬ ‫ألن هذه القضية محسومة بالبداهة‪ ،‬أما في بالدنا فال زال البعض‬ ‫يعزف على وتر الهوية بهذه الطريقة الغريبة واملثيرة��� ،‬رمبا لهذا السبب‬ ‫نحن البلد الوحيد ال��ذي يوجد على رأس شركته الوطنية لإلذاعة‬ ‫والتلفزة مدير عام ال «يفك» سطرا واحدا في اللغة العربية‪ ،‬يا للعار‪.‬‬ ‫وإذا كان هناك نقاش حول الهوية في اإلعالم من مدخل اللغة‪،‬‬ ‫فالبداهة تقول إن العربية واألمازيغية هما األولى باالهتمام‪ .‬أما التبرير‬ ‫الذي يسوقه البعض بدعوى أن النشرات اإلخبارية يتابعها حوالي‬ ‫خمسة ماليني مغربي‪ ،‬فهذا حق ي��راد به باطل‪ ،‬لسببني‪ :‬األول أن‬ ‫هؤالء املهاجرين محتاجون إلى من يذكرهم بهويتهم في املهجر وليس‬ ‫العكس‪ ،‬والثاني هو اختزال املهاجرين في قضية الفرنسية‪ ،‬مع أنهم‬ ‫محرومون من املشاركة في االنتخابات‪ ،‬وال يعقل أن يسعى البعض إلى‬ ‫ربط هؤالء املهاجرين بوطنهم عبر الفرنسية‪ ،‬فهذا أمر يثير الضحك‪.‬‬ ‫نعم لالنفتاح على كل لغات الشعوب واحلضارات‪ ،‬لكن هذا ال‬ ‫ميكن أن يكون إال بتحصني هويتنا عبر العناية بلغة الوطن أوال‪ ،‬بدل‬ ‫فرنسة املغاربة باسم هذا االنفتاح املفترى عليه‪.‬‬

‫ويعد الراحل واحدا من املؤسسني‬ ‫��ولل‬ ‫��و‬ ‫ل��ل��ص��ح��اف��ة األدب����ي����ة‪ ،‬ح��ي��ث ح� ّ‬ ‫الصفحة األدبية في جريدة «العلم»‬ ‫إل��ى «ملحق ثقافي» شكل مساحة‬ ‫واسعة اللتقاء األفكار والنصوص‬ ‫من مشارب مختلفة‪ .‬يقول الصحفي‬ ‫محمد ب���وخ���زار‪ ،‬ف��ي ش��ه��ادت��ه عن‬ ‫الراحل‪« :‬عبد اجلبار‪ ،‬في اعتقادي‪،‬‬ ‫ظل املثقف املستقل‪ ،‬غير املنضبط‬ ‫لصرامة القواعد احلزبية‪ ،‬ولكنه‬ ‫ك��ان نصيرا للناس البسطاء‪ .‬وقد‬ ‫ص���اغ ذل���ك ف���ي م���واق���ف سياسية‬ ‫ج��ري��ئ��ة‪ ،‬غ��ام��ر فيها ب��رأس��ه‪ ،‬حيث‬ ‫وقف محتجا ضد الظلم السياسي‬ ‫ال��ذي حل��ق املنتسبني إل��ى أحزاب‬ ‫أخ����رى ق��ب��ل ح��زب��ه «االستقالل»‪،‬‬ ‫وخاصة اليسار الذي تعرض حملنة‬ ‫في السبعينيات؛ ولذلك كان موضع‬ ‫احترام وتقدير من قبل كافة الفصائل‬ ‫الفكرية والتنظيمات احلقوقية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪10‬‬

‫أظ� �ه ��ر اجل� � ��دل ال� � ��ذي أث ��ارت ��ه‬ ‫دف��ات��ر التحمالت ف��ي ق�ن��وات القطب‬ ‫العمومي واخل��روج اإلعالمي لبعض‬ ‫صناع التلفزيون باملغرب أن النقاش‬ ‫ح��ول اإلص��الح والتغيير ف��ي بالدنا‬ ‫لم يتم احلسم فيه بعد‪ ،‬وأن األمور‬ ‫ميكن دائ �م��ا أن ت�ب��دأ م��ن ج��دي��د من‬ ‫حيث انطلقت‪ ،‬مثلما يحدث لألطفال‬ ‫ع�ن��دم��ا ي �ص��رون ع�ل��ى إع� ��ادة اللعب‬ ‫م��ن ن�ق�ط��ة ال �ص �ف��ر ألن ال�ن�ت�ي�ج��ة لم‬ ‫ترض طموحاتهم؛ فقد أظهر اجلدل‬ ‫احلالي شيئا مهما للجميع‪ ،‬من هم‬ ‫ف��ي احلكومة أو ف��ي املعارضة ومن‬ ‫يتابع األح��داث ومن هم في الشارع‬ ‫يتفرجون‪ ،‬وهو أن يد احلكومة بدأت‬ ‫بالفعل تقترب م��ن ال �ب��اب الرئيسي‬ ‫الذي يؤدي إلى التغيير‪ ،‬وأن هذا غير‬ ‫مرغوب فيه وغير مطلوب‪.‬‬ ‫ح��ت��ى اآلن‪ ،‬ال ت� � ��زال دفاتر‬ ‫التحمالت التي قامت وزارة االتصال‬ ‫بوضعها مجرد تصور على الورق وال‬ ‫ميكن احلكم عليها دون أن نرى التطبيق‬ ‫ال�ع�م�ل��ي ل �ه��ا‪ ،‬ول �ك��ن ل��دي�ن��ا حتمالت‬ ‫مت ال�ت�ع��رف عليها خ��الل السنوات‬ ‫املاضية ولدينا جتربة تلفزيونية ميكن‬ ‫احلكم عليها انطالقا مما قدمته طيلة‬ ‫هذه السنوات الطوال‪ .‬لقد ظلت هذه‬ ‫التجربة محل انتقاد اجلميع‪ ،‬سواء‬

‫ق��ال عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‪ ،‬إن��ه اقترح‬ ‫عزيز أخنوش وزي��را للفالحة والصيد البحري حتى قبل‬ ‫تعيينه رئيسا للحكومة‪ .‬وخاطب بنكيران أخنوش قائال‪:‬‬ ‫«اقترحتك قبل تعييني رئيسا للحكومة»‪ .‬ثم أض��اف «لقد‬ ‫كان هذا التوجه في محله‪ ،‬ونحن نفرح عندما تلتقي إرادة‬ ‫املؤسسات مع اإلرادة امللكية‪ ،‬وعلى من يريد غير ذلك أن‬ ‫يبحث عن حكومة أخرى وتوجه آخر»‪.‬‬ ‫وأكد بنكيران‪ ،‬الذي كان يتحدث صبيحة أمس الثالثاء‬ ‫في املناظرة اخلامسة للفالحة مبكناس‪ ،‬على ضرورة إعادة‬

‫جندي يقفز من القطار بحقيبة «حشيش» خوفا من االعتقال‬

‫رحيل الصحفي عبد اجلبار السحيمي‬ ‫أس��س��وا م��درس��ة صحافية مميزة‬ ‫في املغرب‪ ،‬هذا إضافة إلى مواقفه‬ ‫التي ترتفع عن حدود احلزبي رغم‬ ‫ان��ت��م��ائ��ه إل���ى ح���زب «االستقالل»‪،‬‬ ‫وهذا يؤكده انفتاحه على كل األقالم‬ ‫األدبية رغم االختالف في املرجعية‪.‬‬

‫مكناس ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫معدودة‪ ،‬تلقى اتصاال هاتفيا يخبره بأن املصالح‬ ‫األمنية تلقت إخبارية تفيد نقله للمخدرات‪ ،‬وتنتظر‬ ‫وصوله إلى احملطة العتقاله‪ .‬املكاملة التي تلقاها‬ ‫اجل�ن��دي م��ن زميله‪ ،‬ال��ذي م��ا زال��ت التحقيقات‬ ‫جارية ملعرفة هويته‪ ،‬جعلته يفكر في حل سريع‪.‬‬ ‫ول��م يكن احل��ل غير القفز م��ن قطار ك��ان يسير‬ ‫بسرعة‪ ،‬مما أدى إلى إصابته بكسور وجروح في‬ ‫أنحاء متفرقة من جسمه‪ ،‬شلت حركته بالكامل‪.‬‬ ‫فبادر أفراد من األمن إلى القبض عليه وتفتيش‬ ‫حقيبته التي كانت حتتوي على كمية كبيرة من‬ ‫احل �ش �ي��ش‪ .‬وأف� ��ادت م�ع�ل��وم��ات أن وك �ي��ل امللك‬ ‫باحملكمة االبتدائية مبراكش‪ ،‬أمر بإحالة املوقوف‬ ‫على احملكمة العسكرية من أجل محاكمته‪.‬‬

‫انتخاب صاحب سوابق من‬ ‫«البام» على رأس جماعة محلية‬ ‫املساء‬

‫انتخب محمد ناصر من حزب األصالة واملعاصرة‪،‬‬ ‫ي��وم أم��س الثالثاء‪ ،‬رئيسا جلماعة سيدي العايدي في‬ ‫سطات خلفا للرئيس السابق محمد هسكة الذي أقيل من‬ ‫منصبه من طرف والي جهة الشاوية ورديغة‪ .‬واستغربت‬ ‫مصادر مطلعة سماح سلطة الوصاية بانتخاب الرئيس‬ ‫اجلديد الذي سبق أن حكم عليه بسنة حبسا نافذا بتهمة‬ ‫تبديد أموال عمومية‪ .‬وشملت الئحة التهم التي توبع من‬ ‫أجلها الرئيس اجلديد أداء نفقة تتعلق بتهيئة مقر اجلماعة‬ ‫القروية دون إجناز خدمة‪ ،‬وأداء نفقات وهمية مبناسبة عيد‬ ‫العرش‪ ،‬وأداء نفقة تتعلق بواجب االحتالل املؤقت للمدار‬ ‫املخصص لسباق اخليول دون وجه حق‪ ،‬إضافة إلى أداء‬ ‫نفقة تتعلق بشراء قطع غيار دون إجناز اخلدمة‪ ،‬وأداء نفقة‬ ‫تتعلق بتأمني السيارات دون إجناز اخلدمة‪ .‬وقد سبق لوزير‬ ‫الداخلية أن وجه رسالة إلى والي جهة الشاوية ورديغة‪،‬‬ ‫بتاريخ ‪ 11‬ماي ‪ ،2009‬حول «التجاوزات التي وقف عليها‬ ‫املجلس اجلهوي للحسابات في سطات‪ ،‬إثر زيارة التفتيش‬ ‫التي قام بها ملصالح جماعة سيدي العايدي»‪.‬‬

‫«‬

‫تلفزة‬

‫صراعات بني أقطاب صورياد «تعصف» مبشاريع رمضانية‬ ‫إل��ى جانب العالقة «الغامضة» التي‬ ‫جتمع بني بعض أصحاب شركات اإلنتاج‬ ‫وب �ع��ض م� ��دراء وك �ب��ار م �س��ؤول��ي القنوات‬ ‫التلفزية‪ ،‬وال�ت��ي متنح ام�ت�ي��ازات «خاصة»‬ ‫لشركات إنتاج باتت معروفة لدى املشاهدين‬ ‫على حساب أخ ��رى‪ ،‬خاصة ف��ي م��ا يتعلق‬ ‫بالبرمجة اخل��اص��ة بشهر رم �ض��ان‪ ،‬تظهر‬ ‫م�ش��اك��ل م��ن ن��وع آخ��ر ت �ن��زل بثقلها وتؤثر‬ ‫على شبكات ال�ب��رام��ج‪ ،‬أب��رزه��ا الصراعات‬ ‫بني م��دراء األق�س��ام واملصالح‪ ،‬التي يذهب ضحيتها‬ ‫ف��ي كثير م��ن األح �ي��ان مخرجون وف�ن��ان��ون ومنتجون‪.‬‬

‫الرباط ‪-‬خديجة عليموسى‬ ‫ك�ش�ف��ت وث �ي �ق��ة رس �م �ي��ة‪ ،‬حصلت‬ ‫«املساء» على نسخة منها‪ ،‬عن مبلغ الدعم‬ ‫املخصص للمهرجانات‪ ،‬والذي بلغ خالل‬ ‫سنة ‪ 2011‬ما يناهز ‪ 23‬مليونا و‪870‬‬ ‫ألفا و‪ 174‬درهما‪ ،‬مخصصا لدعم تسعة‬ ‫مهرجانات‪.‬‬ ‫�ص ��ص مل �ه��رج��ان مراكش‬ ‫وق ��د ُخ � ِ ّ‬ ‫ال��دول��ي للفيلم م��ا ي�ق��ارب نصف املبلغ‪،‬‬ ‫حيث اس�ت�ف��اد امل�ه��رج��ان م��ن مبلغ ‪11‬‬ ‫مليون دره ��م‪ ،‬أي مليار و‪ 100‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬وهو نفس املبلغ ال��ذي ُخ ِ ّصص‬ ‫للمهرجان سنتي ‪ 2008‬و‪ ،2010‬بينما‬ ‫حصل على ‪ 11‬مليونا و‪ 400‬ألف درهم‬ ‫سنة ‪.2009‬‬ ‫وي�ح�ت��ل امل �ه��رج��ان ال��وط�ن��ي للفيلم‬ ‫في طنجة الرتبة الثانية من حيث مبلغ‬ ‫الدعم سنة ‪ ،2011‬حيث منحت له املركز‬ ‫السينمائي املغربي مبلغا يقارب ‪ 6‬ماليني‬ ‫دره��م‪ .‬كما خصص املركز السينمائي‬

‫إدريس الكنبوري‬ ‫كانوا من األغلبية أو من املعارضة‪،‬‬ ‫ألن اجلميع تضرر منها بهذا الشكل‬ ‫أو ذاك وتعرض للتغييب من التلفزيون‪،‬‬ ‫وحتى الذين كانوا يحتجون من داخل‬ ‫احلكومة لم يكونوا يعرفون إل��ى أية‬ ‫جهة يتوجهون‪ ،‬كما أن تلك التجربة‬ ‫� التي ال ت��زال مستمرة إل��ى أن نرى‬ ‫بداية تنفيذ الدفاتر � لقيت انتقادات‬ ‫م��ن مختلف ال �ت��وج �ه��ات السياسية‬ ‫واإليديولوجية على قدم املساواة‪ ،‬ألنها‬ ‫لم تكن ترضي أحدا‪ ،‬وليست في األمر‬ ‫مجازفة إذا قلنا إنها لم تكن ترضي‬ ‫حتى املهنيني املشتغلني ف��ي قنوات‬ ‫القطب العمومي‪ ،‬أما املواطن البسيط‬ ‫خارج الدوائر احلضرية الكبرى‪ ،‬فأنا‬ ‫متأكد م��ن أن��ه ي��رى ف��ي ه��ذا اإلعالم‬ ‫نوعا من العقوبات اإلدارية التي تسلط‬ ‫عليه كل ي��وم‪ ،‬ألنه ي��درك جيدا أنه لم‬ ‫يصنع م��ن أجله وال يتوجه إليه وال‬ ‫يتحدث عنه وغير معني به‪.‬‬ ‫وم��ن امل��ؤس��ف أن نسمع اليوم‬

‫وسبق ملنتجني ومخرجني أن اشتكوا في‬ ‫املواسم األخيرة من وج��ود أط��راف داخل‬ ‫التلفزيون تدعم أعمالهم وأخ��رى «نافذة»‬ ‫تدخل على اخل��ط إللغائها وع��دم برمجتها‬ ‫ف��ي رم �ض��ان‪« .‬م��زاج �ي��ة» بعض املسؤولني‬ ‫وتصفية احلسابات وع��دم وض��وح معايير‬ ‫انتقاء األع�م��ال التي تعرض للمشاهدة في‬ ‫رمضان‪ ،‬يفتحان الباب أمام العديد من األمور‬ ‫املشابهة‪ ،‬التي تذهب ضحيتها أعمال فنية‪ ،‬لن‬ ‫تكون أكثر رداءة مما يعرض في كل رمضان‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪21‬‬

‫» تنشر الئحة املهرجانات املستفيدة من املال العام‬

‫كفى من تلفزيون اإلهانة‬ ‫بعض األص� ��وات ال�ت��ي تتباكى على‬ ‫هذا اإلعالم بدعوى الهوية أو احلداثة‬ ‫أو االنفتاح‪ .‬في األصل‪ ،‬ليست هناك‬ ‫مشكلة في هذه املصطلحات الثالثة‪،‬‬ ‫ولكن املشكلة توجد عندما ال يكون‬ ‫هناك إعالم منفتح على املغاربة الذين‬ ‫هم في اجل��وار ويدفعون من جيوبهم‬ ‫ميزانية هذا اإلعالم الذي يفترض أن‬ ‫يعبر عنهم بينما يريد هو أن ينفتح على‬ ‫أوربا التي هي فرنسا في النهاية‪ .‬لدينا‬ ‫جوار قريب مع إسبانيا مثال‪ ،‬وعالقات‬ ‫تاريخية وسياسية واق�ت�ص��ادي��ة بل‬ ‫ومعمارية معها‪ ،‬وهناك نسبة كبيرة‬ ‫من املغاربة الذين يتحدثون اإلسبانية‪،‬‬ ‫وهي نسبة ماضية في االرتفاع‪ ،‬لكن‬ ‫اللغة األجنبية في اإلعالم التلفزيوني‬ ‫ف ��ي ب ��الدن ��ا ت�ع�ن��ي ل �غ��ة واح � ��دة هي‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ليس ألن فرنسا‪ ،‬كما يقول‬ ‫املدافعون عن لغتها‪ ،‬هي بلد احلضارة‬ ‫والثقافة‪ ،‬فاجلميع بات يعرف أنها لم‬ ‫تعد متلك احلضارة أو الثقافة اللتني‬

‫االعتبار للفالح الصغير باملغرب باملوازاة مع دعم الفالحني‬ ‫الكبار بدورهم‪ .‬وطالب رئيس احلكومة كذلك بأن «يكون‬ ‫الفالح الصغير معروفا عندنا ومضبوطا‪ ،‬وليس أن ننتظر‬ ‫اجلفاف ملساعدته‪ ،‬بل يجب العمل أيضا على مساعدته في‬ ‫الظروف العادية على تثمني منتوجه»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أعلن عزيز أخنوش أن إجمالي إنتاج احلبوب‬ ‫في املغرب برسم املوسم الفالحي اجلاري سيصل إلى ‪48‬‬ ‫مليون قنطار‪ ،‬وق��ال إن امل��وس��م الفالحي احل��ال��ي «يتسم‬ ‫بطبيعة استثنائية» بسبب قلة التساقطات وموجة البرد‬ ‫التي عرفها املغرب في مستهل السنة اجلارية‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪7‬‬

‫ميكن تصديرهما‪ ،‬ول�ك��ن ألن الغزو‬ ‫األمريكي لثقافتها ولغتها والذي وصل‬ ‫حد تشويه الثقافة الفرنسية األصيلة‬ ‫ج �ع��ل ال� �ع ��زاء ال��وح �ي��د ل�ف��رن�س��ا هو‬ ‫استمرار بقاء لغتها حية في البلدان‬ ‫التي كانت تستعمرها في السابق‪،‬‬ ‫بفضل هؤالء الذين ما زالوا يعتقدون‬ ‫فعال أن هناك منوذجا فرنسيا ميكن‬ ‫تقليده‪ ،‬بينما ال عزاء للغة العربية التي‬ ‫هي لغة البلد والبلديني‪.‬‬ ‫إن أس ��وأ م��ا ل��دى ه ��ؤالء الذين‬ ‫يهاجمون دفاتر التحمالت هو أنهم‬ ‫ال يقدمون تصورا بديال وال يدافعون‬ ‫س��وى ع��ن ال��وض��ع القائم‪ ،‬وم��ن هذه‬ ‫الناحية يصعب علينا تصديق أن األمر‬ ‫يتعلق باختالف في «وجهات النظر»‪،‬‬ ‫ألن الوضع احلالي في اإلع��الم ليس‬ ‫وج��ه��ة ن��ظ��ر‪ ،‬ب ��ل س �ي��اس��ة إعالمية‬ ‫فرضتها ديناميكية معينة تنتمي إلى‬ ‫املاضي‪ .‬أمثال هؤالء اليوم أصبحوا‬ ‫يرسلون رسائل سلبية ومخيفة حول‬

‫مبلغ مليون و‪ 500‬ألف درهم للمهرجان‬ ‫الدولي لسينما البحر املتوسط في تطوان‪،‬‬ ‫ف��ي ح��ني ع��اد مبلغ مليون و‪ 472‬ألف‬ ‫درهم ملهرجان الفيلم القصير املتوسطي‬ ‫في طنجة‪.‬‬ ‫أما مهرجان إفريقيا في خريبكة فقد‬

‫بنسالم حميش وزير الثقافة السابق‬

‫إمكانية التغيير واإلصالح في املغرب‪،‬‬ ‫وهم في احلقيقة يحاولون أن يرغموا‬ ‫امل�غ��ارب��ة على التشكيك ف��ي ك��ل هذا‬ ‫امل�س�ل�س��ل ال���ذي ان�ط�ل��ق م��ع دستور‬ ‫ي��ول�ي��وز ‪ ،2011‬وأن ي�ق��ول��وا إن ما‬ ‫يسمى «الربيع العربي» لم يكن سوى‬ ‫مجرد صيف دافئ نبتت على حواشيه‬ ‫بضع وردات جيء بها من األحواض‬ ‫القريبة لتكميل الديكور املسرحي قبل‬ ‫السمار‪ .‬هؤالء «املتالعبون‬ ‫أن ينفض ُّ‬ ‫ب��ال�ع�ق��ول» � بتعبير ه��رب��رت شيللر �‬ ‫يريدون أن يستمروا في فرض اإلعالم‬ ‫ال��ذي يريدونه على امل��واط��ن املغربي‬ ‫باإلكراه‪ ،‬مع أن إعالم اإلكراه مثله مثل‬ ‫طالق اإلكراه غير جائز‪ ،‬وأن يفرضوا‬ ‫على املواطن طريقتهم في رؤية األمور‬ ‫وفهمها وحتليلها‪ ،‬وأن يبقى إعالمنا‬ ‫الوطني متراوحا بني الترفيه والتتفيه‪،‬‬ ‫وه��ذه أكبر إهانة توجه إلى املغاربة‪،‬‬ ‫وه��ي اعتبارهم جميعا أبناء أق��ل من‬ ‫ثالثني عاما يريدون الترفيه‪ ،‬وإهانة‬ ‫ملن لهم أق��ل من ذل��ك السن بالتعامل‬ ‫معهم على أنهم جميعا ط��الب تفاهة‬ ‫وأن لهم قضية واحدة يدافعون عنها‬ ‫وهي الترفيه‪ ،‬ولذلك من حقنا كمغاربة‬ ‫أن نرفع أصواتنا لكي نقول‪« :‬كفى من‬ ‫تلفزيون اإلهانة»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫استفاد من دعم قيمته مليون و‪ 300‬ألف‬ ‫دره��م‪ ،‬في حني حصل كل من املهرجان‬ ‫الدولي في الرباط وفيلم املرأة في سال‪،‬‬ ‫الذي تنظمه جمعية «أبي رقراق» على دعم‬ ‫قيمته مليون درهم لكل منهما‪ .‬أما جمعية‬ ‫رب��اط الفتح للتنمية املستدامة فتستفيد‪،‬‬ ‫بدورها‪ ،‬من دعم للدولة قيمته ‪ 500‬ألف‬ ‫دره��م‪ ،‬ويأتي في آخر الالئحة من حيث‬ ‫قيمة الدعم مهرجان الفيلم عبر الصحراء‬ ‫في زاك��ورة‪ .‬ومقارنة بسنة ‪ ،2010‬فقد‬ ‫متت مضاعفة الدعم املخصص جلمعية‬ ‫«أب ��ي رق� ��راق» سنة ‪ ،2011‬حيث كان‬ ‫الدعم املخصص لسنة ‪ 2010‬هو ‪500‬‬ ‫أل ��ف دره� ��م ل�ت��رت�ف��ع قيمته إل ��ى مليون‬ ‫دره��م سنة ‪ .2011‬يذكر أن قيمة دعم‬ ‫املهرجانات الذي مينحه املركز السينمائي‬ ‫املغربي‪ ،‬التابع لوزارة االتصال‪ ،‬انتقل من‬ ‫‪ 16‬مليونا و‪ 188‬ألفا و‪ 407‬دراهم سنة‬ ‫‪ 2009‬إلى ‪ 23‬مليونا و‪ 10‬آالف و‪262‬‬ ‫درهما سنة ‪ ،2010‬بينما بلغ سنة ‪2011‬‬ ‫‪ 23‬مليونا و‪ 870‬ألفا و‪ 174‬درهما‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫لم يفهم الناس في آسفي‬ ‫مطلقا املنطق ال���ذي تعتمده‬ ‫ال����والي����ة ف���ي ت��ف��ع��ي��ل آليات‬ ‫محاربة البناء العشوائي‪...‬‬ ‫وبعد «اتهام» والية آسفي‬ ‫باالنتقائية في محاربة البناء‬ ‫العشوائي‪ ،‬أخرجت مرة ثانية‬ ‫اجل���راف���ات وه��دم��ت القصور‬ ‫وفيالت األثرياء‪...،‬‬ ‫ل��ك��ن ال���س���ؤال ال�����ذي ظل‬ ‫ي���ح���ي���ر ال����ن����اس ف����ي مدينة‬ ‫ال��س��ردي��ن ه��و مل��اذا ل��م تقترب‬ ‫ج���راف���ات ال���والي���ة م��ن البناء‬ ‫العشوائي ال��ذي نبت كالفطر‬ ‫في نادي التنس وملاذا لم يتم‬ ‫تفعيل ق��رارات مجلس املدينة‬ ‫التي أثبتت ذل��ك في محاضر‬ ‫وق���رارات زج��ري��ة بقيت بدون‬ ‫تفعيل؟ اجلواب عن ذلك يكمن‬ ‫ف��ي أن والي����ة آس��ف��ي ال تريد‬ ‫محاربة البناء العشوائي في‬ ‫ن��ادي التنس حتى ال ت�ُغضب‬ ‫م��س��ؤوال ح��ك��وم��ي��ا ك��ب��ي��را في‬ ‫وزارة الداخلية جتمعه عالقة‬ ‫م��ص��اه��رة مب��س��ؤول كبير في‬ ‫النادي‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء‬

‫احتفاء باليوم العالمي للكتاب ولمناهضة أنماط تساهم في تمييع الذوق‬

‫جتمع للقراءة في الهواء الطلق بتطوان ومراكش‬ ‫جمال وهبي ‪ -‬عزيز العطاتري‬ ‫في بادرة تعتبر األولى من نوعها‬ ‫في تاريخ مدينة تطوان‪ ،‬وإحياء لليوم‬ ‫العاملي للكتاب الذي صادف يوم أول‬ ‫أم���س االث��ن�ين‪ ،‬نظمت مجموعة من‬ ‫ش��ب��اب امل��دي��ن��ة س��اع��ة ل��ل��ق��راءة حتت‬ ‫شعار» تطوان تقرأ‪ ،‬تطوان ترتقي»‪ .‬‬ ‫وتهدف املبادرة‪  ‬الرمزية التي نظمت‬ ‫قبالة مقر والية تطوان إلى «التوعية‬ ‫بأهمية ال��ك��ت��اب ودوره ف��ي تكوين‬ ‫الفرد ورقي املجتمعات‪ ،‬وحملاربة هذا‬ ‫اجلمود الثقافي والفكري الذي يجثم‬ ‫على صدر مدينة تطوان» يقول مروان‬ ‫بنفارس‪ ،‬املشرف على ه��ذه اخلطوة‬ ‫الثقافية‪ .‬وشارك في املبادرة الثقافية‬ ‫مجموعة من طالب جامعة عبد املالك‬ ‫السعدي‪ ،‬وأساتذة وتالميذ من أجل‬ ‫االح��ت��ف��اء ب��ال��ي��وم ال��ع��امل��ي للكتاب‪،‬‬ ‫ومل��ن��اه��ض��ة أمن�����اط ث��ق��اف��ي��ة عديدة‬ ‫أصبحت تعتبر مجاال لتمييع الذوق‪،‬‬ ‫وهدم قيم الفكر والثقافة‪          .‬‬ ‫‪      ‬وأش����ار م��ش��ارك ف��ي أمسية‬ ‫ساعة للقراءة إلى أن تطوان تراجعت‬ ‫ثقافيا في السنوات األخ��ي��رة‪ ،‬حيث‬ ‫تدنت نسبة قراءة الكتب فيها بشكل‬ ‫خ��ط��ي��ر‪ ،‬ف��ي��م��ا أص��ب��ح ع��ي��د الكتاب‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬وال���ذي يعتبر إرث���ا خاصا‬ ‫بتطوان منذ فترة احلماية اإلسبانية‬ ‫لشمال املغرب‪ ،‬مجرد احتفال شكلي‬ ‫ال يشجع على القراءة بقدر ما حتول‬ ‫إلى «قيسارية» مؤقتة لعرض بعض‬ ‫الكتب ال غير‪ .‬وم��ن املرتقب أن يتم‬ ‫تنظيم‪  ‬جتمع آخر للمطالعة والقراءة‬ ‫ف���ي ال���ه���واء ال��ط��ل��ق مب��دي��ن��ة مرتيل‬ ‫الساحلية ي��وم األح���د املقبل‪ ،‬حيث‬ ‫سيحمل كل مشارك ومشاركة كتابا‬ ‫في يديه لتصفحه وقراءته ملدة ساعة‬

‫ ‬ ‫شبان مراكش يحتلون ساحة احلارثي للقراءة‬

‫من الوقت‪  ‬للتحسيس بأهمية القراءة‬ ‫والنهوض بالكتاب‪ .‬وح��ذر محدثنا‬ ‫من تدني مهارات القراءة لدى شباب‬ ‫املدينة بشكل كبير‪ ،‬مطالبا‪ ‬اجلهات‬ ‫املعنية بالتحرك ملعاجلة هذه األزمة‬ ‫ال��ت��ي ت��ؤث��ر ع��ل��ى ح��اض��ر ومستقبل‬

‫احل��م��ام��ة ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��ي ال تتوفر‬ ‫سوى على خزانة عامة واحدة‪  ‬وسط‬ ‫املدينة‪ ‬ألكثر من ‪ 500‬ألف نسمة‪.‬‬ ‫وتعتبر وضعية‪  ‬قراءة أو اقتناء‬ ‫الكتب جد متدنية في املغرب‪ ،‬إذ تشير‬ ‫األرق���ام الرسمية إل��ى أن ك��ل مغربي‬

‫(خاص)‬

‫ال ينفق س��وى دره���م واح���د فقط في‬ ‫السنة لشراء كتاب‪ ،‬في حني أن املعدل‬ ‫العاملي هو ‪ 25‬درهما‪ ،‬كما أن املغرب‬ ‫ينتج‪  ‬سنويا ‪ 2000‬كتاب جديد مقابل‬ ‫‪ 60‬ألف عنوان في فرنسا‪.‬‬ ‫وف�����ي ع���اص���م���ة اجل����ن����وب رسم‬

‫تالميذ ينتمي أغلبهم إل��ى جمعية‬ ‫ائ��ت�لاف م���راك���ش‪ ،‬م��ش��ه��دا ل��م تشهد‬ ‫مثله ش��وارع مراكش‪ ،‬فقد حج مئات‬ ‫التالميذ‪ ،‬مساء األح��د امل��اض��ي‪ ،‬إلى‬ ‫ساحة احلارثي مبنطقة جليز الراقية‬ ‫واف��ت��رش��وا األرض وأخ���رج���وا كتبا‬ ‫للمطالعة‪.‬‬ ‫التالميذ الذين تتراوح أعمارهم‬ ‫بني ‪ 14‬سنة و‪ 23‬سنة رسموا مشهدا‬ ‫أث��ار إع��ج��اب زوار املدينة احلمراء‪،‬‬ ‫وك��ان أب��رز مظاهر ه��ذا اإلعجاب هو‬ ‫ال��ت��ق��اط ص��ور للمشهد ال���ذي جسده‬ ‫التالميذ بعفوية فطرية‪ .‬إذ رسم أزيد‬ ‫من ‪ 400‬تلميذ مشهد حلقات العلم‬ ‫بكيفية عفوية‪ ،‬دون تكلف‪ ،‬مما جعل‬ ‫املشهد مثار إعجاب امل���ارة‪ ...‬وبهذه‬ ‫املبادرة استطاع التالميذ أن يحولوا‬ ‫الساحة التي احتضنت أكبر «أومليط»‬ ‫في العالم إلى ساحة أكبر حلقة علم‪.‬‬ ‫كتب إسالمية‪ ،‬روايات بوليسية‪،‬‬ ‫وك����ت����ب ب���ل���غ���ات أج���ن���ب���ي���ة‪ ،‬وكتب‬ ‫دراسية‪ ،‬وكتب حتكي مسار القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬كان هذا من��وذج للكتب‬ ‫ال��ت��ي ج��ل��ب��ه��ا ال��ت�لام��ي��ذ ف���ي أمسية‬ ‫امل��ط��ال��ع��ة مب����درج س��اح��ة احلارتي‪،‬‬ ‫سعيا منهم ل���ـ»رد االع��ت��ب��ار للكتاب‬ ‫وال��ق��راءة في زم��ن اآلل��ة والالمعنى»‪،‬‬ ‫على حد قول إح��دى املشاركات‪ .‬وقد‬ ‫سهر املنظمون على تعبئة التالميذ‬ ‫لهذه املبادرة ملدة دامت شهرا‪ ،‬وذلك‬ ‫بتوزيع حوالي ‪ 25‬ألف منشور على��� ‫املواطنني كل يوم سبت‪.‬‬ ‫وق��د اخ��ت��ار القائمون على هذه‬ ‫املبادرة شعار «قارئ اليوم قائد الغد»‪،‬‬ ‫من أجل إعادة «القراءة إلى الواجهة‪،‬‬ ‫وجت��ن��ي��ب األم����ة امل�����وت»‪ ،‬ألن «األم���ة‬ ‫التي ال تقرأ متوت»‪ ،‬كما يقول املفكر‬ ‫اجلزائري مالك بن نبي‪.‬‬

‫منع جتمع للمطالعة دعت إليه تنسيقية إلغاء مهرجان موازين‬

‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫م��ن��ع��ت ق����وات األم�����ن‪ ،‬ع��ش��ي��ة أول أمس‬ ‫اإلثنني‪ ،‬تنظيم جتمع للمطالعة أمام البرملان‬ ‫دعت إليه التنسيقية الوطنية إللغاء مهرجان‬ ‫موازين مبناسبة اليوم العاملي للكتاب حتت‬ ‫شعار «الثقافة في مواجهة السخافة»‪ .‬وجاء‬ ‫تدخل قوات األمن في حدود الساعة اخلامسة‪،‬‬ ‫ومت خ�لال��ه تفريق ال��ع��ش��رات م��ن املواطنني‬ ‫الذين كانوا متوجهني إلى مبنى البرملان من‬ ‫أجل «ساعة للقراءة»‪ ،‬كما متت مصادرة العديد‬ ‫من الكتب‪ .‬واشتد التدخل األمني عندما بدأت‬ ‫مسيرة لألطر العليا املعطلة في اجتاه مكان‬ ‫تنظيم النشاط أمام مبنى البرملان للمشاركة‬ ‫في فعاليات «ساعة للقراءة»‪.‬‬

‫ول����م ت��س��ل��م ال��ص��ح��اف��ة م���ن مضايقات‬ ‫السلطات‪ ،‬حيث مت منع طاقم قناة «سكاي نيوز‬ ‫العربية» من التصوير‪ ،‬ومت تهديده بـ«تكسير‬ ‫آلة التصوير» رغم إدالئه برخصة التصوير‪.‬‬ ‫وأكد يونس ايت ياسني‪ ،‬مراسل قناة «سكاي‬ ‫نيوز العربية» باملغرب‪ ،‬أن «القناة توصلت‬ ‫ببيان م��ن منظمي النشاط وجئنا لتغطيته‬ ‫وعندما بدأنا في اإلعداد لبدء التصوير جاءت‬ ‫السلطات فقدمنا لها رخصة التصوير التي‬ ‫متتد مل��دة شهر‪ ،‬غير أنهم ق��ام��وا مبصادرة‬ ‫هذه الرخصة والتي نطالب باستعادتها على‬ ‫اعتبار أنها الوثيقة التي ترخص لطاقم قناة‬ ‫سكاي نيوز العربية بالتصوير»‪ .‬وأوضح ايت‬ ‫ياسني أن��ه «أم���ام ه��ذا ال��ق��رار الشفوي الذي‬ ‫رفضناه‪ ،‬تقدم أح��د املسؤولني نحو الطاقم‬ ‫وهددنا بتكسير آلة التصوير مما دفعنا إلى‬

‫تفكيك شبكة لسرقة‬ ‫الذهب بالرباط‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫أح���ال���ت م��ص��ل��ح��ة الشرطة‬ ‫القضائية ب��والي��ة أم��ن الرباط‪،‬‬ ‫صباح أول أمس على وكيل امللك‬ ‫باحملكمة االب��ت��دائ��ي��ة بالرباط‪،‬‬ ‫ملف شبكة متخصصة في سرقة‬ ‫ال����ذه����ب‪ ،‬مت ت��ف��ك��ي��ك��ه��ا السبت‬ ‫امل����اض����ي ب���ح���ي ال���ع���ك���اري في‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬من قبل عناصر القسم‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي ال��ت��اب��ع للمجموعة‬ ‫ال���س���ادس���ة ل��ل��ب��ح��ث مبصلحة‬ ‫الشرطة القضائية بالرباط‪.‬‬ ‫وك���ش���ف م���ص���در م��ط��ل��ع أن‬ ‫عناصر الشبكة قاموا بالسطو‬ ‫ع���ل���ى م����ن����زل درك�������ي بطريقة‬ ‫هوليودية‪ ،‬بعدما اكتشفوا توجه‬ ‫زوجته إلى مدينة مكناس‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ع��رض اب���ن ال��درك��ي ال���ذي كان‬ ‫باملنزل إلى ضرب وجرح خطيرين‬ ‫في ظروف غامضة‪ ،‬وبعد نقله إلى‬ ‫مستشفى ابن سينا بالرباط من‬ ‫أجل تلقي العالج‪ ،‬قامت عناصر‬ ‫الشبكة بالسطو على مجوهرات‬ ‫ذهبية تقدر قيمتها املالية بأكثر‬ ‫من أربعني مليون سنتيم‪.‬‬ ‫واتهمت زوجة الدركي ثالثة‬ ‫من املشتبه فيهم‪ ،‬حيث انتقلت‬ ‫ع��ن��اص��ر م��س��رح اجل���رمي���ة إلى‬ ‫مكان عملية السطو‪ ،‬وقامت برفع‬ ‫ال��ب��ص��م��ات‪ ،‬ك��م��ا ق��ام��ت بتثبيت‬ ‫مسرح اجلرمية بأخذ مجموعة‬ ‫م��ن ال��ص��ور لالستعانة بها في‬ ‫التحقيق‪.‬‬ ‫ون���ف���ى امل��ش��ت��ب��ه ف��ي��ه��م في‬

‫ال��ب��داي��ة التهم امل��وج��ه��ة إليهم‪،‬‬ ‫وبعدما توصلت عناصر التحقيق‬ ‫بنتائج املختبر العلمي للشرطة‪،‬‬ ‫ت���ب�ي�ن أن م����ن ب��ي�ن البصمات‬ ‫امل����رف����وع����ة مب����س����رح اجل���رمي���ة‬ ‫بصمات أحد املوقوفني الذي مت‬ ‫اعتقاله نهاية األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫وأث�����ن�����اء االس����ت����م����اع إل���ى‬ ‫ال��ع��ن��ص��ر امل����وق����وف أق����ر أم���ام‬ ‫عناصر التحقيق‪ ،‬أن ابن الدركي‬ ‫هو من دله على مكان الذهب في‬ ‫بيت وال��دت��ه‪ ،‬مؤكدا أن��ه ساعده‬ ‫ف��ي ك��س��ر ال����دوالب ال���ذي يتوفر‬ ‫على احللي الذهبية والساعات‬ ‫اليدوية الثمينة‪.‬‬ ‫وتوجهت عناصر البحث إلى‬ ‫املستشفى قصد االستماع إلى‬ ‫اب��ن ال��درك��ي إال أن��ه تعذر عليها‬ ‫االس��ت��م��اع إل��ي��ه ب��س��ب��ب تدهور‬ ‫حالته الصحية‪ ،‬بعدما دخل في‬ ‫غيبوبة‪.‬‬ ‫وات���ه���م ال����درك����ي العنصر‬ ‫املوقوف بحبك القضية لتوريط‬ ‫ابنه في هذا امللف‪ ،‬والتستر على‬ ‫باقي املشتبه فيهم‪ ،‬حيث ال تزال‬ ‫عناصر التحقيق تواصل عملها‬ ‫ل��ل��ك��ش��ف ع���ن خ��ي��وط اجلرمية‪،‬‬ ‫واجل���ه���ات ال��ت��ي اس��ت��ف��ادت من‬ ‫امل��ج��وه��رات ال��ذه��ب��ي��ة‪ ،‬وحددت‬ ‫احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة ت��اري��خ ‪26‬‬ ‫يونيو املقبل للنظر في امللف‪.‬‬ ‫وأك����د ال���درك���ي أن عنصرا‬ ‫إجراميا ك��ان ينتظر وف��اة ابنه‬ ‫حلبك عملية السطو‪ ،‬مؤكدا أن‬ ‫ك��ل األدل���ة تثبت ت���ورط عناصر‬ ‫العصابة في العملية‪.‬‬

‫التراجع»‪.‬‬ ‫وف��ي رده على ق���رار منع ن��ش��اط «ساعة‬ ‫ل��ل��ق��راءة» اع��ت��ب��ر ع��ص��ام ال���رج���وان���ي‪ ،‬عضو‬ ‫تنسيقية احلملة الوطنية إلل��غ��اء مهرجان‬ ‫موازين‪ ،‬أن «منع القراءة في العاصمة الرباط‬ ‫تزامنا م��ع احتفال ع��دد م��ن ال���دول العربية‬ ‫باليوم العاملي للكتاب أم��ر مرفوض‪ ،‬ونحن‬ ‫ف��ي التنسيقية ج��ئ��ن��ا لتنظيم ه���ذا الشكل‬ ‫الرمزي احتفاال بالكتب والثقافة ض��دا على‬ ‫منطق السخافة ومنطق موازين الذي يجسد‬ ‫بالنسبة إلينا عنوانا عريضا للفساد املالي‬ ‫باملغرب وكذلك االستبداد الثقافي»‪.‬‬ ‫وأك��د الرجواني أن «م��وازي��ن هو تبذير‬ ‫للمال العام بشكل مفضوح‪ ،‬وقتل ألشكال معينة‬ ‫من الثقافة‪ ،‬وه��و مقبرة للتعددية الثقافية‪،‬‬ ‫وتنظيم ساعة للمطالعة هو شكل من األشكال‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫النضالية التي سطرتها احلركة‪ ،‬وبالنسبة‬ ‫إلينا فمهرجان موازين ال يشكل الثقافة وهو‬ ‫نوع من االستبداد الثقافي‪ ،‬ونتساءل‪ :‬أين هي‬ ‫الثقافة األمازيغية والفنانون املغاربة والثقافة‬ ‫الشعبية املغربية‪ ،‬فقد نفهم أن الوقفة مت‬ ‫منعها من الناحية القانونية‪ ،‬لكن هل فعل‬ ‫القراءة فعل مدان»‪.‬‬ ‫واستنكر بيان صادر عن تنسيقية احلملة‬ ‫الوطنية إلل��غ��اء مهرجان م��وازن�ين‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪ ،‬ما وصفه بـ»االستهداف‬ ‫اخلطير للحق في التظاهر السلمي‪ ،‬والتعنيف‬ ‫بكل أشكاله املادية واملعنوية من قبل قوات‬ ‫األمن»‪ .‬وأكدت التنسيقية في البيان ذاته على‬ ‫«استمرارها في النضال السلمي واحلضاري‬ ‫ضد مهرجان موازين الذي يعد عنوانا عريضا‬ ‫للفساد املالي واالستبداد الثقافي»‪.‬‬

‫وجدي يطالب بفتح حتقيق بعد‬ ‫تسجيل مولودته بجنس ذكر‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬

‫لم يكن املواطن إدريس شجيرة يتوقع‪ ،‬بسبب وضع حمل‬ ‫سادس لزوجته بقسم الوالدة مبستشفى الفاربي بوجدة‪ ،‬أن‬ ‫يتيه بني أروقة املؤسسات العمومية‪ ،‬ملدة تفوق عشرة أشهر‪،‬‬ ‫وتغلق في وجهه جميع األبواب سواء في مستشفى الفارابي‬ ‫أو دوائر السلطات احمللية أو احملكمة‪.‬‬ ‫فقد وضعت زوجته حملها باملستشفى املذكور‪ ،‬يوم ‪18‬‬ ‫يوليوز املنصرم‪ ،‬وقيل لها إنها أجنبت مولودة دون أن تراها‪،‬‬ ‫في الوقت الذي مت تسجيل اجلنس «ذكر» في شهادة‪ ‬اإلعالن‬ ‫ب���االزدي���اد املسلمة إل��ى ال��وال��د م��ن ط��رف امل��م��رض��ة املولدة‬ ‫املسؤولة بقسم ال��والدة‪ ،‬دون أن يعلم مبحتواها بحكم أنه‬ ‫يجهل القراءة والكتابة‪.‬‬ ‫مباشرة بعد إق��ام��ة حفل العقيقة‪ ،‬ت��وج��ه األب إدريس‬ ‫شجيرة إلى املقاطعة احلضرية لتسجيل املولودة في كناش‬ ‫احلالة املدينة باسم «م�لاك»‪ ،‬ليصاب بصدمة قوية بعد أن‬ ‫نبهه املوظف إلى أن الشهادة املسلمة من إدارة املستشفى‬ ‫حت��م��ل ج��ن��س «ذك����ر»‪ ،‬ليسترجع ه��و وزوج��ت��ه ش��ري��ط فترة‬ ‫اإلقامة باملستشفى منذ دخول الزوجة احلامل لوضع احلمل‪،‬‬ ‫ليكتشفا أن في األمر س ّرا‪ ،‬ويقررا وضع شكاية لدى الوكيل‬ ‫العام مبحكمة االستئناف بوجدة‪ ،‬وتوجيه نسخ منها إلى ّ‬ ‫كل‬ ‫من وزارة الصحة ووالي اجلهة الشرقية عامل عمالة وجدة‬ ‫اجناد واملندوب اإلقليمي لوزارة الصحة‪ ‬واجلمعية املغربية‬ ‫حلقوق اإلنسان واالحتاد النسوي‪.‬‬ ‫تفيد الشكاية بأن األم بعد أن أجنبت على يد ممرضة‪،‬‬ ‫أخبرتها بأنها وض��ع��ت م����واودة ف��ي صحة ج��ي��دة دون أن‬ ‫تريها إي��اه��ا‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال��ذي طلبت منها مم��رض��ة أخرى‬ ‫أن ت��ض��ع س�����وارا ب��ي��د امل����ول����ودة ل��ت��م��ي��ي��زه��ا ع���ن املواليد‬ ‫اآلخرين حسب مسطرة املستشفى‪ ،‬لكنها لم تفعل‪ ،‬بالرغم‬ ‫م��ن أن��ه��ا وض��ع��ت األس�����اور ع��ل��ى أي����دي امل��ول��ودي��ن اجلدد‬ ‫جميعهم‪.‬‬ ‫وت��ض��ي��ف ال��ش��ك��اي��ة أن مم��رض��ة أخ���رى وض��ع��ت مولودا‬ ‫بجانبها قبل أن حتضر الطبيبة رفقة ممرضة لتأخذ املولود‬ ‫م��ن أج��ل فحصه وأخبرتها حينها ب��أن مولودها ذك��ر‪ ،‬لكن‬ ‫بعد إرجاع املولود اتضح أنه أنثى‪ ،‬فتسلمتها األم الشاكية‬ ‫وغ��ادرت املستشفى‪ ،‬ليكتشف أمر اللبس بالوثيقة املسلمة‬ ‫من قسم الوالدة مبسشتفى الفارابي عندما تقدم الوالد إلى‬ ‫املقاطعة احلضرية لتسجيل امل��ول��ودة اجل��دي��دة في احلالة‬ ‫املدنية‪.‬‬ ‫بعد عودة األم إلى املستشفى بعد عشرة أيام‪ ،‬لالستفسار‬ ‫عن املوضوع‪ ،‬أكدت لها إدارة املستشفى‪ ،‬بعد مراجعة سجل‬ ‫املواليد لذلك اليوم‪ ،‬أنها أجنبت ذكرا‪ ،‬ونصحتها ممرضة بأن‬ ‫تتقدم بشكاية‪ ،‬فيما طلبت منها أخرى الرجوع مساء نفس‬ ‫اليوم للقاء املمرضة املسؤولة عن الوالدة‪ ،‬لكن منعت‪ ،‬وقتئذ‪،‬‬ ‫من الدخول‪.‬‬ ‫وفي األخير‪ ،‬التمس الشاكيان من الوكيل العام باستئنافية‬ ‫وج���دة وم��ن امل��س��ؤول�ين ال��ت��دخ���� لفتح حتقيق ف��ي القضية‬ ‫من أجل معرفة جنس املولود الذي أجنبته الزوجة‪ ‬وإجراء‬ ‫حتاليل وفحوصات إلثبات البنوة والبحث عن احلقيقة إذا ما‬ ‫ثبت غير ذلك‪ ،‬ومن أجل استكمال إجراءات ‪ ‬تسجيل املولود‬ ‫في دفتر احلالة املدينة وتسوية الوضعية املدنية للمولودة‬ ‫وضمان حياة مستقرة لها‪ ،‬مع العلم أن القضية أثرت كثيرا‬ ‫على صحة األم املريضة بالسكري‪ ،‬والوضعية االجتماعية‬ ‫لألب الذي يشتغل مياوما‪  .‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪04.20‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪05.50::‬‬ ‫‪12.29:‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.10‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.10‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.33:‬‬

‫ضبط ‪ 700‬كيلوغرام من «الكيف» في جماعة ملوسة القبض على «ولد القنيطري»‬ ‫بحمام شعبي ببرشيد‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬

‫ضبطت مصالح درك الطريق‬ ‫السيار في جماعة ملوسة القروية‬ ‫بطنجة‪ ،‬أزي��د من ‪ 700‬كيلوغرام‬ ‫من نبتة الكيف‪ ،‬كانت على منت‬ ‫س��ي��ارة الذ ركابها بالفرار عقب‬ ‫مطاردة الدرك لهم‪.‬‬ ‫ومت ض���ب���ط ه�����ذه الشحنة‬ ‫ح��وال��ي منتصف ليلة السبت‪/‬‬ ‫األحد املاضيني‪ ،‬حني كانت سيارة‬ ‫كبيرة متر من الطريق الثانوية‬ ‫الفاصلة ما بني القصر الصغير‬ ‫وجماعة ملوسة‪.‬‬ ‫وأف���ادت مصادر مطلعة بأن‬

‫ال���س���ي���ارة رف���ض���ت ال��ت��وق��ف في‬ ‫حاجز أمني‪ ،‬مما اضطر عناصر‬ ‫الدرك إلى وضع حواجز حديدية‬

‫في طريقها حيث توقف السائق‬ ‫بعدها وفر بسرعة في األحراش‬ ‫امل���ج���اورة‪ .‬وك��ان��ت كمية الكيف‬

‫ممزوجة بكمية كبيرة من نبتة‬ ‫«الطابة»‪ ،‬والتي كانت في طريقها‬ ‫للتوزيع في املناطق املجاورة‪.‬‬ ‫وتعرف منطقة ملوسة مرور‬ ‫نسبة من امل��خ��درات القادمة من‬ ‫م��ن��اط��ق ك��ت��ام��ة‪ ،‬ح��ي��ث يستغل‬ ‫امل���ه���رب���ون ال��ط��ب��ي��ع��ة اجلبلية‬ ‫للمنطقة م��ن أج���ل اإلف��ل�ات من‬ ‫املراقبة‪.‬‬ ‫كما تعرف املنطقة‪ ،‬بني الفينة‬ ‫واألخ��رى‪ ،‬رسو طائرات صغيرة‬ ‫قادمة من إسبانيا‪ ،‬والتي حتط‬ ‫ليال فوق اجلبال أو في مناطق‬ ‫معزولة وبدون مسالك طرقية من‬ ‫أجل شحن مخدرات والعودة بها‬ ‫إلى شبه اجلزيرة اإليبيرية‪.‬‬

‫كفى من تلفزيون اإلهانة‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫تتمة (ص ‪)01‬‬ ‫وم��ن األم ��ور املضحكة ل��دى ال��ذي��ن يهاجمون‬ ‫دف��ات��ر التحمالت اجل��دي��دة تلويحهم مب��ا يسمونه‬ ‫«األس �ل �م��ة»‪ ،‬وه� ��ؤالء ال ي�ح�ت��اج��ون إل��ى ن �ق��اش بل‬ ‫يحتاجون إلى تصفيق‪ ،‬ألنهم وجدوا الكلمة املناسبة‬ ‫التي تسعف‪ .‬ومن املهم جدا أن نقرأ في توظيف‬ ‫هذه الكلمة في هذا السياق انعكاسا حقيقيا لعقلية‬ ‫غير مغربية‪ ،‬وتأكيدا واضحا ملا يخفيه بعض هؤالء‬ ‫في مهاجمتهم لهذه الدفاتر‪ ،‬ألن الكلمة ولدت في‬ ‫الغرب في مواجهة أقلية مسلمة بهدف التخويف‬ ‫من املتطرفني هناك‪ ،‬وال مناسبة بينها وب�ين واقع‬ ‫املغرب الذي هو بلد مسلم ال يحتاج إلى أن يتأسلم‬ ‫أصال‪ ،‬ألن هذه املهمة أجنزت قبل عدة قرون وانتهى‬ ‫األمر‪ .‬كما أن التلويح بهذه الكلمة بسبب التنصيص‬ ‫على بث األذان خمس مرات في اليوم ونقل وقائع‬

‫صالة اجلمعة والعيدين هو تبسيط كبير جدا يهبط‬ ‫مبستوى النقاش وال يصعد به‪ ،‬ويغطي على املطلب‬ ‫احلقيقي ال��ذي هو إص�لاح اإلع�لام ودمقرطته‪ ،‬ثم‬ ‫إن تلك األمور ال تغير في األمر شيئا إذا لم يصل‬ ‫اإلصالح إلى العمق‪ ،‬فقد ظل األذان ووقائع صالة‬ ‫اجلمعة وغيرها م��ن ال�ع�ب��ادات واألن�ش�ط��ة الدينية‬ ‫تنقل على القناة األول��ى باستمرار‪ ،‬ولكن ذلك كله‬ ‫لم يعطنا إعالما حقيقيا‪ ،‬ألنه مجرد شكليات‪ ،‬سواء‬ ‫تعلق األمر باإلعالم أو بالدين‪ ،‬ذلك أن نقلها ال يرفع‬ ‫مستوى اإلعالم كما أن عدم نقلها ال ينزل مبستوى‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫إن امل ��وق ��ف ل �ي��س ب�ي�ن أن ت �ك��ون م ��ع دفاتر‬ ‫التحمالت أو ت�ك��ون ض��ده��ا ال �ي��وم‪ ،‬ول�ك��ن ب�ين أن‬ ‫تكون مع التغيير في اإلعالم السمعي البصري أو‬ ‫تكون ضده‪ ،‬فاجلميع يعرف أن تغيير هذا اإلعالم‬ ‫بالشكل املطلوب لكي يكون أكثر دميقراطية وأكثر‬ ‫ق��درة على ترجمة التعددية في املجتمع‪ ،‬التعددية‬

‫الثقافية والدينية والسياسية‪ ،‬مهمة صعبة تتجاوز‬ ‫ه��ذه الدفاتر التي تثير اجل��دل اليوم‪ ،‬لكن فضيلة‬ ‫هذه الدفاتر اجلديدة هي أنها تريد أن متنح املغاربة‬ ‫إعالما متوازنا على األقل‪ ،‬حتى ال تظل القناة الثانية‬ ‫باخلصوص تعبيرا عن»إعالم الصفوة» الذي يفرض‬ ‫على الغالبية من املواطنني تلقيه بالرضى والقبول‪.‬‬ ‫ل�ق��د أث �ب��ت ه ��ذا اجل ��دل اآلن أن التغيير في‬ ‫الواجهة السياسية قد يسير بشكل أس��رع‪ ،‬لكنه‬ ‫في الشق اإلعالمي يسير بشكل أكثر بطئا إن لم‬ ‫يظل يراوح مكانه‪ ،‬ألنه من السهل أن تعطي الناس‬ ‫انتخابات دميقراطية وشفافة في االقتراع‪ ،‬لكن من‬ ‫الصعب أن تسمح لهم ب��أن يكون لديهم اإلعالم‬ ‫ال��ذي يريدونه‪ ،‬ألن االنتخابات تصنع احلكومات‬ ‫واحل �ك��وم��ات ت��أت��ي وت��رح��ل‪ ،‬ل�ك��ن اإلع �ل�ام يصنع‬ ‫املواقف واألفكار التي إذا جاءت استقرت وأصبح‬ ‫من الصعب أو من املستحيل تغييرها‪ .‬لهذا السبب‬ ‫يثير اإلعالم اخلوف في كل مكان‪.‬‬

‫مصطفى بوزيدي‬ ‫أوقفت مصالح الدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ب��ب��رش��ي��د‪ ،‬مساء‬ ‫أول أم��س االث��ن�ين‪ ،‬تاجر‬ ‫امل�����خ�����درات امل���ل���ق���ب بولد‬ ‫القنيطري‪ ،‬وأفادت مصادر‬ ‫مطلعة «املساء» بأن املتهم‬ ‫امل��ذك��ور ك��ان م��وض��وع ‪12‬‬ ‫مذكرة بحث‪ ،‬بسبب ارتكابه‬ ‫جرائم تتعلق بالهجوم على‬ ‫ثكنة ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬واالجت���ار‬ ‫ف���ي امل����خ����درات والسرقة‬ ‫امل����وص����وف����ة واع����ت����راض‬ ‫س��ب��ي��ل امل���������ارة‪ ،‬وإه���ان���ة‬ ‫الضابطة القضائية أثناء‬ ‫تأدية مأموريتها والهجوم‬ ‫ع���ل���ى س�����ي�����ارات ال����دول����ة‬ ‫واالغتصاب‪.‬‬ ‫وأضافت نفس املصادر‪،‬‬ ‫ب��أن عناصر ال���درك امللكي‬ ‫متكنت م��ن إل��ق��اء القبض‬ ‫ع���ل���ى «ول������د القنيطري»‬ ‫ب��ف��ض��ل ك��م�ين نصبته له‪،‬‬ ‫وذل��ك بعد تلقيها إخبارية‬ ‫تفيد بأن املشتبه به يوجد‬ ‫بأحد احلمامات الشعبية‬ ‫مبدينة ال����دروة‪ ،‬فانتقلت‬ ‫إل��ى احل��م��ام قبل أن يعمد‬ ‫دركيان بزي مدني يحمالن‬ ‫لوازم االستحمام إلى ولوج‬ ‫احلمام ومتكنا من‬ ‫إلقاء القبض على «ولد‬ ‫ال��ق��ن��ي��ط��ري»‪ .‬ومت اقتياده‬ ‫إل���ى س��ي��ارة ال����درك امللكي‬

‫ال��ت��ي ك��ان��ت م��رك��ون��ة غير‬ ‫بعيد عن احلمام الشعبي‪.‬‬ ‫وأش��������ارت امل���ص���ادر‬ ‫ذاتها‪ ،‬إلى أن تدخل رجال‬ ‫ال��درك انتهى بنقل أحدهم‬ ‫على عجل إل��ى املستشفى‬ ‫اإلقليمي مبدينة برشيد‪،‬‬ ‫ب���ع���د أن اخ����ت����رق حجر‬ ‫طائش زجاج سيارة الدرك‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت ت��ق��ل املتهم‪،‬‬ ‫وأصابه بجرح في جبينه‬ ‫استدعى إخضاعه لتدخل‬ ‫طبي‪ ،‬إذ مت رت��ق جرحه بـ‬ ‫‪ 7‬غرزات‪.‬‬ ‫وش��������ددت امل����ص����ادر‬ ‫ن��ف��س��ه��ا‪ ،‬ع��ل��ى أن املتهم‬ ‫البالغ من العمر ‪ 28‬سنة‪،‬‬ ‫ك������ان ض���م���ن األش����خ����اص‬ ‫الذين قاموا بتخليص أحد‬ ‫جتار املخدرات واألقراص‬ ‫املهلوسة من قبضة رجال‬ ‫أم���ن ال��ب��رن��وص��ي ورج���ال‬ ‫ال��درك امللكي بالدروة‪ ،‬كما‬ ‫ش��ارك املشتبه به في وقت‬ ‫سابق في محاولة تهريب‬ ‫معتقل وحترير شقيقه من‬ ‫يد الدرك امللكي بالدروة ‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن حتيل‬ ‫ع��ن��اص��ر امل��رك��ز القضائي‬ ‫ببرشيد‪ ،‬م��روج املخدرات‬ ‫الذي وصف باخلطير‪ ،‬على‬ ‫أنظار الوكيل العام للملك‬ ‫ل���دى محكمة االستئناف‬ ‫بسطات بعد استكمال باقي‬ ‫التحقيق‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

UOÐUI½ ULOEMð Êu�ÝR¹ WOKš«b�« uHþu� ÆWF�U'« ÊUOÐ UN−�U½dÐ w� WF�U'« `LDðË wÐUIM�« qLF�« …d??z«œ lOÝuð v�≈ qJA¹ Íc?????�« n????þu????*«ò q??L??A??O??� nOC¹ åWOЫd²�« …—«œù« ‰ULÝ√— ×Uš nþu*« «c¼ qþ YOŠ ¨ÊUO³�« Èu²�*« vKŽ t²L�«d� X??9 U??� —U??Þû??� W??³??�??M??�U??Ð w???ðU???�???ÝR???*« ÊU� Èd??š√  UŽUD� w??� ÍdA³�« nOC¹ ¨»U³�« «c¼ w� o³��« UN� Z�œ v�≈ WF�U'« vF�ðË ÆÊUO³�« WOЫd²�« …—«œû� ÍdA³�« dBMF�« Æ…b¹b'« WO�UM¹b�« Ác¼ w� v�≈ `LDð UN½√ WÐUIM�«  b�√Ë ŸUM� l� qŽUH²�« W�UIŁ aOÝdð …—«œùUÐ 5KŽUH�« W�U� l�Ë —«dI�« WOK;«  U??ŽU??L??'U??ÐË W??O??Ыd??²??�« ¨«b???¹b???%  ôU???L???F???�« f??�U??−??0Ë ¡U�dý 5Hþu*« Ê√ —U³²Ž« vKŽ W??O??L??M??²??�« o??O??I??%Ë W??žU??O??� w???� v�≈ WF�U'« `LDð UL� ÆW¹dA³�« qL% v??�≈ wF��UÐ Íbײ�« l??�— wMÞu�« œuN−*« w??� WO�ËR�*« ¨¡U??M??³??�«Ë Y??¹b??×??²??�« v???�≈ w??�«d??�« wMN*« ¡UL²½ôUÐ d�_« oKFð ¡«uÝ w� W??¹d??A??Ð œ—«u?????� U??½—U??³??²??Ž«å???Ð wÐUIM�« UMzUL²½UÐ Â√ ¨WOKš«b�« ÆåsÞ«u� wÐUI½ qŽUH� w??ÐU??I??M??�« —U???????Þù« v???F???�???¹Ë oOK�ð w� WL¼U�*« v�≈ b¹b'« ÂU??F??�« o???�d???*« Y???¹b???%Ë …—«œù« ÆdOÐb²�« s??�??Š W??�U??I??Ł a??O??Ýd??ðË XO³¦ð v??K??Ž b??ŽU??�??M??Ýò «c???J???¼Ë tO�≈ ‚u²ð Íc??�« Õö???�ù« r??zU??Žœ ÆåÂbI²�«Ë w�d�« qł√ s� U½œöÐ

◊UÐd�« ‰ ÆŸ ŸUDI� WOMÞu�« WF�U'« bIFð U¼d9R� ÂœUI�« X³��« WOKš«b�« wÐdG*« œU??%ô« dI0 w�OÝQ²�« lOL−²� ¡UCO³O�« —«b�UÐ qGAK� w� W???O???K???š«b???�« …—«“Ë w??H??þu??� «c¼ vF�¹Ë ÆbŠu� wÐUI½ —U??Þ≈ »UDI²Ý« v???�≈ b??¹b??'« œu???�u???*« WOKš«b�« …—«“u� 5FÐU²�« 5Hþu*« r??N??F??�«u??�Ë r???N???ðU???ł—œ n??K??²??�??0 W??O??Ыd??²??�«Ë W??O??H??O??þu??�«Ë W??O??M??N??*« WOKš«b�« …—«“u� W¹e�d*« `�UB*UÐ e�«d0 …e??�d??2ö??�« UN(UB0Ë s??¹u??J??²??�« e????�«d????0Ë —U??L??¦??²??Ýô« r??O??�U??�_«Ë  ôU??L??F??�U??ÐË Í—«œù« ÆWOЫd²�«  UI×K*«Ë  UN'«Ë WOMÞu�« WF�U'«  d??³??²??Ž«Ë XK�uð ÊUOÐ w� ¨WOKš«b�« ŸUDI� UN�H½ d³²Fð U??N??½√ ¨å¡U??�??*«ò t??Ð p??¹d??A??�« l???�u???� s?????�Ë W??³??�U??D??� WOLMðË dOÐb²�« s�Š …—ËdO�ò?Ð oOK�ðË 5??H??þu??*« Èb???� W??O??M??N??*« w� UNF�u� s� WL¼U�*«Ë …—«œù« W�ËbK� Y¹bײ�« ·«b???¼√ oOI% ÆålL²−*«Ë ◊U??/_« Ê√ WF�U'«  b??�√Ë  œuFð w²�« ¨dOÐb²K� W¹bOKI²�« lCð w²�«Ë ¨WOЫd²�« …—«œù« UNOKŽ ¨W�Ëb�« W�bš w� lL²−*«Ë œdH�« 5J9 vKŽ Âu??O??�« …—œU???� bFð r??�ò qO¼Q²�« s??� l??L??²??−??*«Ë ÊU??�??½ù« w�Ëœ jO×� w�  U½U¼d�« V��Ë nOC¹ ¨å U¹bײ��� œbF²�Ë jžU{

2012Ø 04Ø25

‫ﻣﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﻴﻦ‬

qGAK� wÐdG*« œU%ô« w� tOOÐUI½ lLł v�≈ vF�¹ WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž

dÞ_« ‰UG²ýô ÂUŽ —uBð l{Ë …—Ëd{ vKŽ bB� ¨WMOF� WÐUI½ sL{ »e(« qš«œ WOÐUIM�« «c¼ w� »e(« W¹ƒ— …—uKÐË rN�uH� bOŠuð ÆÁU&ô« ÷dH¹ Ê√ tMJ1 ô »e(« Ê√ ÊUA¹bŽ b�√Ë  UÐUIM�« s??� »U×�½ô« WOÐUIM�« Ád??Þ√ vKŽ w??Ðd??G??*« œU???%ôU???Ð ‚U??×??²??�ô« b??B??� Èd????š_« sŽ dO³F²K� rN� ‰U−*« „d²OÝ YOŠ ¨qGAK� ULMOÐ ¨UNÐ ‚Uײ�ô« w� Êu³žd¹ w²�« WNłu�« »e(« vKŽ 5Ðu�;« 5OÐUIM�« VKž√ qO1 Àbײ*« nOC¹ ¨o¹—Ušu� Íœu�u� WÐUI½ v�≈ Ætð«– WŽuL−0 dše¹ »e(« Ê√ ÊUA¹bŽ d³²Ž«Ë w� dO³� qJAÐ XL¼UÝ ¨WOÐUIM�«  «¡UHJ�« s� w²�« ∆œU³*« w¼Ë ¨WKOGA�« U¹UC� sŽ ŸU�b�« …—œU³� Ê√ ô≈ ¨t−�U½dÐ w� »e(« UNMŽ l�«b¹ WFÝ«Ë WOKO¦9  «– WÐUI½ w� 5OÐUIM�« lOL& UF�u²� ¨ÊUA¹bŽ nOC¹ ¨X??�Ë W�Q�� X½U� V³�Ð WMšUÝ  UýUI½ …ËbM�« Ác¼ ·dFð Ê√ ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ wÐUIM�« qLF�« lł«dð WOK;« ŸËdH�UÐ  ôUBð« »e(« dýUÐË bOFB�« vKŽ t� WFÐU²�« W¹uN'«Ë WOLOK�ù«Ë ¡UCŽ√ iFÐ l�  UŠd²I*« ‰Ë«b²� wMÞu�« ·dF²ÝË ÆŸu??{u??*« w� WOLOEM²�« q�UON�« v�≈ wL²Mð WOÐUI½ ÁułË —uCŠ …ËbM�« Ác¼ ÆwMÞu�« bOFB�« vKŽ WFÝ«u�«  UOKO¦L²�« vKŽ W??O??�«d??²??ýô«Ë ÂbI²�« »e??Š d�u²¹Ë r�UŽò tOKŽ oKD¹ ¨»e??(« q??š«œ wÐUI½ ŸUD� ¨wMN�≠uOÝuÝ ŸUD� u¼Ë ¨å UÐUIM�«Ë qGA�« WK³I*« WO{—_« l??{Ë w� dO³� qJAÐ r¼UÝ sL{ t²F¹ wKŽ »e??Š v??�≈ 5L²M*« bOŠu²� ÆqGAK� wÐdG*« œU%ô« WÐUI½

rN�ô–ù W−NM2 WÝUOÝ ÊuO�öÝù« ÊuKI²F*« t� ÷dF²¹ U� ∫w½U²J�« ÆUN²�ËUÞ vKŽ WŽu{u*« Èdš_« o�M� ¨W??�d??³??M??Ð b??L??Š√ U???Žœ ¨t??²??N??ł s??� 5KI²F*« s???Ž ŸU??�b??K??� W??�d??²??A??*« W??M??−??K??�« »«uÐ√ `²�ò v�≈ ¨öÝË ◊UÐd�UÐ 5O�öÝù« s� wBI²K� WKI²�� ÊU??' ÂU??�√ Êu−��« WLO�'«  U�UN²½ô« Wł—œ vKŽ ·u�u�« qł√ ÊuKI²F*« UN� ÷dF²¹ w²�« ¨ÊU�½ù« ‚uI( wHþu�Ë w�ËR�� Íb??¹√ vKŽ ÊuO�öÝù« ¨rýUNMÐ  U×¹dBð p�cÐ U¹bײ� ¨ås−��« Æ «“ËU−²�« Ác¼ ÀËbŠ UNO� vH½ w²�«  «œUNý s¹d{U(« vKŽ W�d³MÐ ö??ðË ‰œU????ŽË Í—b??????)« n???Ýu???¹ U??L??¼ ¨5??K??I??²??F??* sŽ U??Ыd??{≈ ÊU??{u??�??¹ s??¹c??K??�« ¨ÍË«œd???H???�« U�b� ¨5KI²F*« w??�U??Ð V??½U??ł v???�≈ ÂU??F??D??�« »UB²ž«Ë ¡«b²Ž«ò t½≈ ôU� U� qO�UHð UNO� ¨2 ‰ôuð s−�Ð 5�ËR�� b¹ vKŽ t� U{dFð w²�« ULNðUÝQ* 5O�uI(« ¡UDAM�« q¼U&Ë Æå—uNý …bŽ  b²�« ”—U� 25 ‚UHð« qOFH²Ð W�d³MÐ V�UÞË 5KI²F*«Ë W???�Ëb???�« 5??Ð l???�Ë Íc???�« ¨2011  ULEM*« s??� WŽuL−� W¹UŽdÐ 5O�öÝù« s¹dO¦J�« Õ«dÝ ‚öÞ≈ qł√ s�ò ¨WO�uI(« ULKþ s−��« w� …b¹bŽ  «uMÝ «uC� s2 ÕË«d¹ qþ pzUý nK* bŠ l{u�Ë ¨U½«ËbŽË —«b??�« UNðbNý w²�«  «dO−H²�« cM� t½UJ� Æå2003 WMÝ ¡UCO³�«

¡UFЗ_« 1738 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

©ÍË«eL(« bL×�®

W�Uš ¨WOÐdG*« Êu−��« s??� 5??O??�ö??Ýù« ¨ UIOIײ�« ‰öš rNð¡«dÐ X²³Ł s¹c�« p¾�Ë√ wDFð Ê√ v???�≈ W??O??�U??(« W??�u??J??(« U???O???Ž«œ  UHK*« w�UÐ V½Uł v�≈ ¨nK*« «cN� WOI³Ý_«

w½U²J�« s�Š

w�uIŠ ÊuJ� d³�√ ¨ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« Æw½U²J�« nOC¹ ¨WŠU��« vKŽ wLÝ— WOF0 ¨t??²??³??�U??D??� v??K??Ž w??½U??²??J??�« b????�√Ë 5KI²F*« W�U� Õ«dÝ ‚öÞSÐ ¨ŒuOA�« w�UÐ

U� ŒuOý bŠ√ ¨w½U²J�« s�Š aOA�« ‰U� t� ÷dF²¹ U� Ê≈ ¨W¹œUN'« WOHK��UÐ ·dF¹ ¨Êu−��« nK²�� w� ÊuO�öÝù« ÊuKI²F*« W???½U???¼≈Ë »U???B???²???ž«Ë ¡«b????²????Ž«  ôU?????Š s???� W−NM2 WÝUOÝò u??¼ ¨W??O??½U??�??½ù« W�«dJK� s� Êu−�K� WO�U��« WOÐËbM*« ·d??Þ s??� rOD%Ë 5KI²F*« ¡ôR??¼ ”˃— d�� q??ł√ ÆårNðU¹uMF� ‰öš Àbײ¹ ÊU� Íc�« ¨w½U²J�« ·U{√Ë sŽ ŸU�bK� W�d²A*« WM−K�« rOEMð s� …Ëb½ ¨◊UÐd�UÐ f�√ ÕU³� 5O�öÝù« 5KI²F*« «u�d²Ž« Êu−��« qš«œ 5�ËR�*« iFÐ Ê√ 5KI²F*« V¹cF²Ð …dýU³� dOž WI¹dDÐ t� ¡ö�ËË …UCI�« s� dO¦J�« Ê√ UL� Æ5O�öÝù« ¨5KI²F*« s� b¹bF�« WO�uKE0 «Ëd??�√ pK*« 16 À«bŠ√ VIŽ «uKI²Ž« s¹c�« p¾�Ë√ W�Uš ÆåWłu*« w�ò «ËƒUł rN½√ W−×Ð ¨2003 ÍU� WO�uI(«  ULEM*« XL� w½U²J�« »dG²Ý«Ë w� sKF�« v??�≈ Ãd�ð w²�«  U�UN²½ô« s??Ž nK²�ð  UOFL'« Ác??¼ Ê_ jI� ¨…d???� q??� u??¼Ë ¨U??N??²??O??łu??�u??¹b??¹≈ w??� 5??O??�ö??Ýù« l??� s� X�Ý√ w²�« ·«b???¼_« l??� ÷—UF²¹ U??� fK−*« t−N²M¹ Íc�« XLB�« UC¹√Ë ¨UNKł√

tK�« b³FMÐ qO³½

»e( WOLOEM²�« q�UON�« s� WM' VJMð ¡wONð vKŽ ¨lOÐUÝ√ cM� ¨WO�«d²ýô«Ë ÂbI²�« s� 12 w� …Ëb½ rOEMð bB� WOð«u*« ·ËdE�« hB�²Ý ¨◊U??Ðd??�« WM¹b0 q³I*« ÍU??� dNý bB� »e???(« q???š«œ wÐUIM�« qLF�« WA�UM* vKŽ WFÝ«Ë WOKO¦9  «– WÐUI½ w� r¼bOŠuð s� œbŽ …ËbM�« Ác¼ dÞR¹Ë ¨wMÞu�« bOFB�« WOÐUIM�« d???Þ_«Ë WOLOEM²�« q�UON�« ¡U??C??Ž√ Æ»e×K� WFÐU²�« Ê«u¹b�« uCŽ ¨ÊUA¹bŽ vHDB� nA�Ë v�≈ t??Ð v??�œ√ `¹dBð w??� ¨»e×K� wÝUO��« lOL−²� W�d� ÊuJ²Ý …ËbM�« Ác¼ Ê√ ¨å¡U�*«ò WLEM� w� ¨»e??(« vKŽ 5Ðu�;« 5OÐUIM�« WÐd& «u{Uš U�bFÐ ¨rN�uH� bOŠu²� WOÐUI½ WOÐUI½  ULOEMð q???š«œ w??ÐU??I??M??�« q??L??F??�« s??� ÆWHK²�� w²�« WÐUIM�« ‰u??Š å¡U�*«ò?� ‰«R??Ý w??�Ë b??�√ ¨Êu??O??�b??I??²??�« U??N??O??�≈ r??C??M??¹ Ê√ q??L??²??×??¹ ‚Uײ�« u×½ dO�¹ ÂUF�« tłu²�« Ê√ ÊUA¹bŽ wÐdG*« œU??%ô« WÐUIMÐ »e×K� WOÐUIM�« dÞ_« WOÐUIM�« d???Þ_« s??� «œb???Ž Ê√ d³²Ž«Ë ÆqGAK� s� ¨WHK²��  UÐUI½ qš«œ UO�UŠ q{UMð »e×K� WO�«—bH½uJ�«Ë qGAK� wÐdG*« œU%ô« UNML{ ÆÈdš√  UÐUI½Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« Ác¼ w� ‰Ë«b²�« Ê√ tð«– Àbײ*« `{Ë√Ë sŽ o¦³Mð wÐUIM�« qLFK� WBB�*« …Ëb??M??�« bIF½« Íc�« ¨å»e×K� s�U¦�« d9R*«  «—dI�ò Íc??�« d??9R??*« u???¼Ë ¨2010 ÍU???� s??� 30 w??� qO³½ bL×� »e×K� W¹e�d*« WM−K�« tO� X³�²½« d9R*« ozUŁË  b??�√Ë ÆU�UŽ UMO�√ tK�«b³FMÐ

¡«dł r¼—œ  «—UOK� 5 d��ð W�Ëb�« ∫ÕUÐd�« ‰U�d�« l�UI0 `¹dB²�« ÂbŽ ◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×�

l�UI� nK� Ê√ ¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUÐd�« e¹eF�« b³Ž `{Ë√ …ËdŁ „UM¼ Ê_ ¨¡UM¦²Ý« ÊËœ s� WЗUG*« lOLł qzU�¹ò ‰U�d�« 55Ê√ UHOC� ¨åÊu½UI�« o�Ë UN²¹ULŠ V−¹ ÷—_« X% WKzU¼ bIH¹ U� u¼Ë ¨UNÐ ÕdB� dOž »dG*UÐ ‰U�d�« l�UI� s� WzU*« w� …—«“u�«ò Ê√ ÕUÐd�« b�√Ë ÆåU¹uMÝ r¼—œ  «—UOK� 5 W�Ëb�« WO½«eO� s� s¹bOH²�*« `z«u� nAJ� …dOš_«  U�LK�« l{Ë —uÞ w� w¼ –≈ Æô Ë√ w½u½U� hOšdð vKŽ «uKBŠ s¹c�« ¡«uÝ ¨‰U�d�« l�UI� ‰U�d�« ’uB� W³�UF0 wCI¹ Êu½U� vKŽ W�œUB*« ÊU*d³K� o³Ý ÆåWO�U�  U�«dž ¡«œ√Ë «c�U½ UM−Ý  «uMÝ fL�Ð l�UI*« ÊQ??A??Ð ‰U??L??F??�«Ë …ôu???�« l??� q??�«u??²??¹ t??½√ ÕU???З b???�√Ë b³Ž VzUM�« tM� fL²�« YOŠ ¨‚ö??žù« Vłu²�ð w²�« ¨WKG²�*« dC� lKI� ‚ö??ž≈ ¨…d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« o¹d� s??� ¨‰U??L??� ÕU²H�« vHA²�� »d??� œu??łu??�ò UC¹√ t??½_ ¨Ê«u??D??²??Ð W×B�«Ë W¾O³�UÐ Á—UA²½«Ë ÷d*« WHŽUC� wMF¹ U2 ¨q��« ÷d� ÃöŽ w� h²�� ÆåÊ«uDð WM�UÝ ·uH� w� W�Uš l??�U??I??� œu???łË s??Ž t???ð«– ‚U??O??�??�« w??� ÕU??Ðd??�« n??A??�Ë ¨’U�ý_ UN²OJK� œuFð ¨W1dJ�« —U−Š_«Ë ‰U�d�« ëd�²Ýô ¨’«uš pK� w� ÷«—Q??Ð błuð l�UI*« s� WzU*« w� 58 Ê≈ YOŠ ôU¦²�« WBš— vKŽ r¼d�uð …—ËdCÐ rNOKŽ o³DOÝ Êu½UI�« sJ�Ë å…bO'« W�UJ×K�Ë Êu½UIK�


2012Ø04Ø25

‫ﻣﻨﻌﺘﻬﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮ ﺇﺩﺭﺍﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‬

WF�u� W³¹dC�« s� ¡UHŽ≈ b¼«uý qOŠdÐ œôË√ WŽUL−Ð ÷UOÐ vKŽ ·cŠ v??�≈ Èœ√ ÊU??Þd??Ý t??½Q??Ð wz«uAF�« vKŽ vð√Ë UNCFÐ oO{Ë  U�dD�« iFÐ ¡UM³� WBB�� X½U� w²�« WO{—_« lI³�« v�≈ UNK¹u% - YOŠ ¨WOŽUL²ł« o�«d� WM−K�« f??O??z— ·U???{√Ë ¨WOMJÝ  U??¹U??M??Ð WOz«uAF�«  U¹UM³�« Ác¼ Ê√ …—Ëb�« ‰öš r??�Ë ¨’U????�????ý_« i??F??Ð U??N??M??� œU??H??²??Ý« ÊQ??Ð d??I??¹ Ê√ t??�??H??½ ‰ËR????�????*« l??D??²??�??¹ w¼ UNLOK�ð r²¹ w²�« W??¹—«œù« b¼«uA�« wz«uAF�« ¡UM³�« …d¼Uþ wAHð w� V³��« Ác¼ X½U� Ê≈ U� ‰uŠ ‰ƒU�²�UÐ vH²�«Ë Æøô Â√ rK�ð b¼«uA�« d??O??L??F??²??�« W???M???' f???O???z— ·d????²????Ž«Ë ÊQ??Ð W??³??ÝU??M??*« f??H??½ w??� »«d??²??�« œ«b????Ž≈Ë ¡wK� Ê«bO� j??ÝË UN�H½  b??łË t²M' nIÝ Ê√ rž— …dÐb*« jD)«Ë  U�Ëd)UÐ ¡U??M??³??�« n??¹e??½ n???�Ë u??¼ ÁU??M??L??²??¹ ÊU???� U??� fOz— sKFO� ¨W??M??¹b??*« q???š«œ w??z«u??A??F??�« ◊UA½ ·UI¹≈ sŽ t¦¹bŠ ÂU²š w� WM−K�« n½Q²�²� ÆÍd−¹ U� vKŽ UłU−²Š« WM−K�« bFÐ n�u²�« s� —uNý bFÐ ¨UNKLŽ WM−K�« oÐU��« UýU³�« 5Ð W�öF�« ÁUO�  œUŽ Ê√ ¨UN¹—U−� v???�≈ fOzdK� ‰Ë_« V??zU??M??�«Ë ÊQAK� WF³²²*« —œU??B??*« i??F??Ð  b????�√Ë b¼«uA�« rOK�ð Ê√ vKŽ fK−LK� Í—«œù« hš— Ë√ ¡UM³�UÐ WIKF²*« ¡«uÝ W??¹—«œù« »dAK� `�UB�« ¡U??*«Ë wzUÐdNJ�« jÐd�« W??½Ëü« w??� „U??³??ð—ô« s??� UCFÐ X??�d??Ž b??� Æ…dOš_«

rN³�UD� oOIײ� WOłU−²Š« …dO�� w� 5¹dJ�F�« ¡U�b�

X½«œË—Uð `�U� X¹¬ ÿuH×� WOKš«b�« …—«“Ë s� W¹e�d� WM' XHA� ¡UHŽ≈ b¼«uýË W??¹—«œ≈ b¼«uý œułË sŽ qL% ¨÷U??O??Ð vKŽ WF�u� W³¹dC�« s??� qOŠdÐ œôË√ wŽUL'« fK−*« W�¹Ëdð ÆfOzd�« lO�uðË WŽUL'« -UšË XKŠ b???� …—u???�c???*« W??M??−??K??�« X???½U???�Ë œôË√ W¹bKÐ dI0 w{U*« WFL'« ÕU³� dOLF²�« nK� w� oOIײ�« qł√ s� qOŠdÐ 5Ž s� —œUB�  d??�–Ë ¨UNð«– WŽUL'UÐ ÂUF�« VðUJ�UÐ XFL²ł« WM−K�« Ê√ ÊUJ*« «œ ¡UI� w� WM¹b*« UýUÐ —uC×Ð WŽUL−K� ¨ÂuO�« fH½ ‰öš  UŽUÝ ÀöŁ s� b??¹“√ oKž√ fOzd�« Ê√ UNð«– —œU??B??*«  d??�–Ë ŸUL²Ýô« r²¹ r??�Ë WM¹b*« —œU???žË tHðU¼ ÆbFÐ tO�≈ UN�ULŽ√ dýU³ð WM−K�« ‰«eð ô 5Š w� nK²�� w??� oO�b²�« q??ł√ s??� WŽUL'UÐ W�Uš ¨dOLF²�UÐ ◊U³ð—« UN� w²�«  UHK*« XK�uð w²�«  ö??Ý«d??*« s� b¹bF�« bFÐ w²�«Ë WOKš«b�« …—«“uÐ `�UB*« iFÐ UNÐ dOLF²�« w�  U�Ëdš t²LÝ√ ULŽ Àbײð ÆWŽUL'« »«dð qš«œ dC×� n??A??� ¨t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë Ê√ q??O??Šd??Ð œôË√ fK−�  «—Ëœ Èb???Š≈ W??¹b??K??³??�« f??H??M??Ð d??O??L??F??²??�« W??M??' f???O???z— ¡UM³K� gHð s� WŽUL'« t�dFð U� n�Ë

wM�≈ÍbOÝwŠ«uCЗU½‚öÞ≈

UNOM�U�� W¹dJ�F�«  «eON−²�«Ë WzU*« w� 25 W³�½ s� …œUH²Ýô«Ë W??B??B??�??*« q??G??A??�« V??�U??M??� s???� …œUH²Ýô« w� …«ËU??�??*«Ë rNzUMÐ_  «b??ŽU??�??*« s???� ¡U??M??¦??²??Ý« ÊËœË UN�bIð w??²??�«  U???�b???)«Ë W???¹œU???*« ‰ULŽú� w??½U??¦??�« s??�??(« W??�??ÝR??� ÆåWOŽUL²łô« fOz— ¨bL×� w�U−(« b??�√Ë q�«u²�«Ë s�UC²K� …d(« WDЫd�« ¡U???�b???�Ë 5??¹d??J??�??F??�« ¡U???�b???� 5???Ð  «u???I???�« Íb???ŽU???I???²???�Ë 5????ЗU????;« `??¹d??B??ð w???� ¨r???N???¹Ë–Ë …b???ŽU???�???*«  ¡Uł …dO�*« Ác¼ò Ê√ ¨å¡U�*«å?� X??F??{Ë w??²??�« V??�U??D??*U??Ð d??O??�c??²??K??� r??�Ë 2011 c??M??� ÊU??*d??³??�« W??³??� w??� UM¾ł «c??N??� ¨œu???łu???�« v???�≈ Ãd??�??ð UM³�UD� oOIײРW�uJ(« dÒ?�cM� s� ·bN�«Ë ¨œułu�« v�≈ UNł«dš≈Ë  UýUF� W¹u�ð u¼ …dO�*« Ác??¼ ÆUN²LO� s???� l???�d???�«Ë s??¹b??ŽU??I??²??*« —«d???ž v??K??Ž  «œU???¹e???�U???Ð V???�U???D???½Ë „UMN� ¨W??ЗU??G??*« 5??M??Þ«u??*« lOLł  UýUF� WLO� 5Ð ö¦� lÝUý ‚d� ÍbŽUI²�Ë 2000 W??M??Ý Íb??ŽU??I??²??� Êu{UI²¹ s??� „U??M??¼ Y??O??Š ¨2011 œbýË Æår¼—œ 600 “ËU−²¹ ô UýUF� VÓÒ Ó ?KÔ?ð r??� «–≈ò t??½√ vKŽ w??�U??−??(« l�d�« ‰ö??š s??� 5−²;« V�UD� ¨sJ��« dO�uðË  UýUF*« WLO� s� WFO³D�«  «– V�UD*« s� p�– dOžË ZNM�« «c¼ w� dO�M�� ¨WOŽUL²łô« v²Š bOFB²�«Ë  UłU−²Šô« s� Æåw³KD*« UMHK� oI×½

wM�≈ ÍbOÝ öÐ aOA�« bL×�

w� ÂdBM*« Ÿu³Ý_« d×Ð l�Ë —U½ ‚öÞ≈ ÀœUŠ w� q�_« vKŽ ÊUB�ý VO�√ vKŽ  UE( bFÐ ¨wM�≈ ÍbOÝ rOK�SÐ U¹u³�« WŽUL−Ð årÝUIKÐ W³�—ò vŽbð WIDM� ÆUNJKÔÒ 9Ë ÷—_« ÀdŠ w� WOIŠ_« t� s� ‰uŠ ’U�ý√ …bŽ 5Ð ·öš »uA½ wzUC� rJŠ qOFHð w� ·«d??Þ_« bŠ√ W³ž— ÊS� ¨WFKD� —œUB� v�≈ «œUM²Ý«Ë Íc�« dšü« ·dD�« WEOHŠ —UŁ√ ¨—U³B�« —U−ý√ ”dGÐ ÷—_« ‰öG²Ý« oŠ t� eO−¹ v�≈ Èœ√ U� u¼Ë ¨¡«uN�« w� bO� WO�bMÐ s� W¹—U½ …dOŽ√ ‚öÞ≈ d³Ž …uI�UÐ tFM� ‰ËUŠ U�bFÐ j)« vKŽ Èdš√ ·«dÞ√ ‰ušœË åWHOMF�«å?Ð —œUB*« UN²H�Ë …dýU³�  U�U³²ý« ÆWIDM*UÐ —UM�« ‚öÞ≈ ÍËœ lLÝ ¨WHOHš ÕËd−Ð ’U�ý_« bŠ√ WÐU�≈ sŽ  dHÝ√  U�U³²ýô« Ê√ —œUB*« X�U{√Ë ·UFÝ≈ …—UOÝ 7� vKŽ tKI½ XŽb²Ý« ¨Èd�O�« bO�« w� WGOKÐ ÕËd−Ð dš¬ VO�√ ULO� ÆW¹—ËdC�«  U�u×H�« wIK²� ¨wM�≈ ÍbO�Ð wLOK�ù« vHA²�*« v�≈ ¨WOЫd²�« …dz«b�«Ë …œUOI�UÐ WOK;« WDK��« ‰Uł— s� «œbŽ ÀœU(« dHM²Ý« UL� rNLKŽ —u� ÊUJ*« 5Ž v�≈ «ËdCŠ s¹c�« ¨…bŽU�*«  «uI�«Ë „—b??�« ‰Uł— sŽ öC� rNðUIOI% «ËdýUÐË ¨vHA²�*« v�≈ 5ÐUB*« qOIMð WOKLŽ vKŽ «u�dý√Ë ¨ÀœU(UÐ «Ë—œU� UL� ¨WF�«u�« «ËdCŠ s2 b¹bF�«  U¹«Ë— v�≈ «uFL²Ý«Ë ¨ÊUJ*« 5Ž w� WO�Ë_« iFÐË ¡UCO³�« W×KÝ_«Ë WO�bM³�U� ¨5J³²A*« …“u×Ð X½U� w²�« qzUÝu�« s� «œbŽ  —dŠ UL� ¨bO�  U�U�— …bŽ UNÐ WEH×�Ë s¹—UEM� vKŽ …œU??¹“ ¨…œU??(«  «Ëœ_« W�UF�« WÐUOM�« s� q� vKŽ UN²�UŠ√Ë ¨ UHO�uð Ë√  ôUI²Ž« ÊËœ WOCI�« w� d{U×� oOIײ�« nAJ¹ Ê√ dE²M*« s�Ë ¨d¹œU�√ WO�UM¾²ÝUÐ ÂUF�« qO�u�«Ë ¨XO½eOð WOz«b²ÐUÐ U¹“ Íbðd¹ ÊU� WO�bM³�« p�U� Ê√Ë W�Uš ¨ÀœU(UÐ WDO;«  U�Ðö*« s� b¹e� sŽ ÆÀœU(« Ÿu�Ë WE( U¹dJ�Ž

nA�Ë Æœu??łu??�« eOŠ v??�≈ å‰U??¹b??¹d??žU??�ò —uBI�« v{d� ÃöŽ nO�UJð Ê√ Í—U�*« WO½«eO� s� % 40 w�«uŠ rN²Kð ÍuKJ�« Ê√ U×{u� ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� s� b¹e* W×ýd� ‰ö¹“√ W�œUð WNł WM�UÝ ÷«d??�√ W³�½ ŸU??H??ð—« V³�Ð  U??ÐU??�ô« Ê≈ YOŠ ¨gOF�« jLM� «d??E??½Ë ÍdJ��« Êu??×??ýd??� 5??M??Þ«u??*« s???� % 3 w???�«u???Š ÆÍuKJ�« —uBI�« ¡«bÐ WÐU�û� Íu??N??'« d???¹b???*« ‰U????� ¨t???³???½U???ł s???� ÷d??� Ê≈ ¨“u??L??K??� s??¹b??�« —u???½ ¨W??×??B??K??�  ôUJýù« 5Ð s� `³�√ ÍuKJ�« —uBI�« U¼—bB²¹ ôuKŠ wC²Ið w²�« WO×B�« lO−A²�«Ë fO�ײ�«Ë WOŽu²�« ÊU???¼— W¹d¹b*« Ê√ UHOC� ¨wKJ�UÐ Ÿd³²�« vKŽ nO¦JðË W¹U�u�« ‰U−� w� qšb²ð W¹uN'« ¨W??M??�e??*« ÷«d???�_U???Ð W??I??K??F??²??*« Z??�«d??³??�« Íu�b�« jGC�« ŸUHð—«Ë ÍdJ��« W�Uš ¨5??¹«d??A??�«Ë V??K??I??�« n??zU??þË  ôö???²???š«Ë ÷d??� v???�≈ ÍœR?????*« p??K??�??*« U??¼—U??³??²??ŽU??Ð  UHŽUC*« w�UMð bFÐ ÍuKJ�« —uBI�« ÆnzUþu�« w�UÐ vKŽ WO³K��« U¼—UŁ¬Ë sŽ W×BK� Íu??N??'« d??¹b??*« s??K??Ž√Ë e??�«d??*« W????¹œËœd????� 5??�??% v????�≈ t??F??K??D??ð

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

¡U�b� lM9 s�_«  «u� ŸU�b�« …—«œ≈ ⁄uKÐ s� 5¹dJ�F�« ©ÍË«eL(« bL×�® ∫ ?ð

’u×H�«Ë W??¹Ëœ_« ŸUHð—« W³�«u* ¨q�«—_« WOF{Ë W¹u�ð l� ¨WO³D�« s??N??ł«Ë“√ ‘U??F??� vKŽ sN�uB×Ð ÆårNðU�Ë bFÐ ö�U� b??O??�Q??²??�« W??D??Ыd??�«  u?Ò ?H??ð r???�Ë s�U�*« X¹uHðå?Ð UN²³�UD� vKŽ s??�U??�??*« W???�U???�Ë W??O??J??K??� w???� w??²??�«

Æås��« w�Ë rN�bIð …«ËU??�??*«å???Ð W??D??Ыd??�« X??³??�U??ÞË rNz«dE½ l??�  UýUF*« V??ð«Ë— w??� WMÝ d?????š«Ë√ w???� «Ëb??ŽU??I??ð s???¹c???�« s¹bŽUI²*« lOLł —U³²ŽUÐ ¨2011 fH½ v????�≈ Êu??L??²??M??¹ 5??¹d??J??�??F??�« W½U�e�« Vð«Ë— s� l�d�UÐË ¨W�ÝR*«

W¹dJ�F�« rN�UN� WKOÞ ÍuMF*«Ë rN²�UŠ≈ bFÐ «u׳�√ ¨WOÐd(«Ë  ö¹Ë s� d¦�√ Êu½UF¹ ‘UF*« vKŽ v�≈ ÆÆ¡U??B??�ù«Ë gOLN²�«Ë dIH�« ÂU�√ ÊuKÝu²¹ s� rNM� Ê√ W??ł—œ s� rNM�Ë ¨Ÿ—«uA�« w�Ë błU�*« r??ž— ¨ «—U??L??F??�« »«u????Ð√ Êu??Ýd??×??¹

¡U???�b???� s????�  «d???A???F???�« Ãd?????š ÍbŽUI²�Ë 5??ЗU??;«Ë 5¹dJ�F�« ÕU³� ¨r??N??¹Ë–Ë …bŽU�*«  «u??I??�« …dO�� w� ¨◊UÐd�« w� ¡UŁö¦�« f�√ rNHK� W¹u�²Ð W³�UDLK� WOłU−²Š« w²�« ¨…dO�*« X�dŽË ÆwŽUL²łô« l�— ¨f??�U??)« bL×� Ÿ—U??ý XÐUł U* b???Š l???{u???Ð V??�U??D??ð  «—U???F???ý lOEH�« rKE�«ò?Ð Êu−²;« tH�Ë 5¹dJ�F�« ¡U??�b??� b??{ V?Ó ????J??ðd??*« Íb??ŽU??I??²??�Ë 5????ЗU????;« ¡U????�b????�Ë XFM�Ë ÆårN¹Ë–Ë …bŽU�*«  «uI�« …dO�*« w� 5�—UA*« s??�_«  «u??� ŸU�b�« …—«œ≈ dI� v??�≈ tłu²�« s??� UOM�√ U�«eŠ XÐd{ YOŠ ¨wMÞu�« d??I??*« v????�≈ W???¹œR???*« o??¹d??D??�« v??K??Ž ÆrN�U�√ o¹dD�« åbÝò?� XKšbðË …d??(« W??D??Ыd??K??� ÊU??O??Ð V??�U??ÞË ¡U??�b??� 5??Ð q??�«u??²??�«Ë s??�U??C??²??K??� 5???ЗU???;« ¡U????�b????�Ë 5??¹d??J??�??F??�« ¨…b???ŽU???�???*«  «u????I????�« Íb???ŽU???I???²???�Ë ¨t??M??� W??�??�??M??Ð å¡U????�????*«ò X??K??�u??ð oŠ w� VÓ?Jðd*« lOEH�« rKE�« l�—å?Ð 5ЗU;« ¡U�b�Ë 5¹dJ�F�« ¡U�b� rN¹Ë–Ë …bŽU�*«  «uI�« ÍbŽUI²�Ë cML� ¨r??¼b??{ ZNML*« l??¹u??−??²??�«Ë rN³�UD� s??Ž ÊËd??³Ò ?F??¹ r??¼Ë 2008 ÆåoOIײ�« v�≈ UNI¹dÞ b& Ê√ ÊËœ r???ž—ò t???½√ t????ð«– ÊU??O??³??�« b????�√Ë fOHM�«Ë w�UG�UÐ rNðUO×Cð q??� Íb???�???'« „U???N???½û???� r???N???{d???F???ðË

…dD?OMI�« w� œU?�H�«  U?HK� `?²HÐ V�U??D� qOFHð X??I??�«— w??²??�«  «“ËU??−??²??�« qL−� ‰u??Š Íc�« ¨WM¹b*« w� åwŽUÐd�« qO¼Q²�«ò Z�U½dÐ WOz«uAŽË v{u� w� tF¹—UA� qł åXD³�ðò w²�«  U??N??'« s??Ž nAJ�« l??� ¨ULN� qO¦� ô ¨5Þ—u²*« W×zô s??Ž Êö???Žù«Ë U???¼¡«—Ë nIð rN²IŠö�Ë ¨rNF�«u�Ë rN³�UM� X½U� ULN� ÆUOzUC� fK−� w� 5³�²M*« s� b¹bFK� o³ÝË «uŠdÞ Ê√ s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WNł l¹—UA*« WFO³Þ ‰uŠ ÂUNH²Ý« W�öŽ s� d¦�√ ÷uLG�«ò lÐUÞ «ËdJM²Ý«Ë ¨WN'« w� …e−M*« UNÐ W�U)«  UODF*« nM²J¹ Íc�« åW¹d��«Ë l¹—UA� qO�UH²Ð s¹—UA²�*« q�uð Âb??ŽË pHÐ ¨t??�??H??½ X???�u???�« w???� ¨5??³??�U??D??� ¨W???N???'« W??�U??)« o??zU??Łu??�«Ë  U??�u??K??F??*« s??Ž —U??B??(« WO½«eO*« —U??Þ≈ w� W−�d³*« l¹—UA*« W×zöÐ ÆW¹uN'«

ÍuKJ�« —uBI�UÐ 5ÐUB*« œbŽ ŸUHð—« ‰ö¹“√ W�œUð WNł w�

‰ö¹“√ W�œUð WNł w� …bł«u²*« WO×B�« w� WO×B�«  U�b)« ¡«dý vKŽ qLF�«Ë W¹d¹b*« W³ž— v�≈ «dOA� ¨’U)« ŸUDI�« Ác¼ d¹uDðË r??Žœ w??� W×BK� W¹uN'« v{dLK� W�Uš ¨UN²HŽUC�Ë WÐd−²�« ¨åbO�«—å?� WO³D�« …bŽU�*« s� s¹bOH²�*« —uBI�« e??�«d??� WJ³ý lOÝuð W�ËU×�Ë e??�«d??� ¡U??M??ÐË À«b????Š≈ ‰ö???š s??� Íu??K??J??�« w� `�UBMÐ tOIH�« WM¹b� w??� WOHB²K� ÆWO�U(« WM��« ÊuCž rNÐ qHJ²*« v{d*« œbŽ Ê√ v�≈ —UA¹ ¨UC¹d� 250 mK³¹ ‰ö??¹“√ W�œUð WNł w�  U�bš s� ÊËbOH²�¹ WzU*« w� 48 rNM� ‰ö¹“√ W�œUð WNł d�u²ðË Æ’U)« ŸUDI�« e??�d??*« w??� Âb???�« WOHB²� W??O??�¬ 28 v??K??Ž WOFL' 8 UNM� ¨‰ö??� wMÐ w� ÍuN'« w� 10Ë ¨ÍuKJ�« —uBI�« v{d0 W�Uš w� 10Ë W�œUð W³BI� wK;« vHA²�*« XGKÐË Æ‰ö???¹“√ w??� wLOK�ô« vHA²�*« WOJO²�Ołu� …b??ŠË qJ� v??{d??*« W³�½ Íc�« X�u�« w� ¨v{d� 5 Âb??�« WOHB²�  U??O??�Ë ©6® X???Ý w???�«u???Š q??O??−??�??ð r??²??¹ W�œUð WNł w� ÷d??*« «c¼ V³�Ð U¹uMÝ Æ‰ö¹“√

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UFЗ_« 1738 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

d¹“Ë ¨ÕUЗ e¹eŽ Ê≈ ŸöÞô« bOł —bB� ‰U�Ë WM¹b*« fK−* U�Oz— t²HBÐ ¨qIM�«Ë eON−²�« ¨dBMF�« bM×�« WKÝ«d� —d� ¨t�H½ X�u�« w� UN²K−Ý w²�«  UEŠö*« ÊQAÐ ¨WOKš«b�« d¹“Ë UN²M¹UF� ¡U??M??Ł√ W¹bK³K� W??F??ÐU??ð WOMIð W??M??' n�UÝ Z�U½d³�« —U??Þ≈ w??� W??ł—b??*« l?Ó ?¹—U??A??*« vKŽ lO�u²�« sŽ WŽUL'« ŸUM²�« d¹d³²� ¨d�c�« ÆUNÐ oKF²*« Âö²Ýô« dC×� WŽUL'« ÊS??� ¨…b??�R??�  U�uKF� o???�ËË w� å…d??O??D??š  U??³??Žö??ðò œu????łË v???�≈  —U????ý√ WŠU��«Ë nÝu¹ Íôu� WŠUÝ W¾ONð wŽËdA� bOOAð  UIH� å÷uLžò v�≈ W�U{≈ ¨W¹—«œù« WHKJð X??ЗU??� w??²??�«Ë ¨ «—u??�U??M??�« s??� b??¹b??F??�« UN²Ł«bŠ rž—Ë ¨rO²MÝ —UOK*« UNM� ÀöŁ “U$≈ Æ»UDŽú� U�Ëœ ÷dF²ð UN½S� W¹dC(« WŽUL'« Ê√ tð«– —bB*« nA�Ë qłUŽ oOI% `²HÐ dBMF�« X³�UÞ …dDOMIK�

 U×¹dBð w??� ¨r??N??M??� b??¹b??F??�« »d????Ž√Ë ¨…dDOMI�« vE% Ê√ w� rNK�√ sŽ ¨WIÐUD²� s� UN³OBMÐ ¨W³Ó?IðdÔ*« WOJK*« …—U??¹e??�« ‰ö??š X�— å·U−Ž  «uMÝò bFÐ ¨W¹uLM²�« l¹—UA*« rKÝ  U???ł—œ q??H??Ý√ v??�≈ UN²M�UÝË WM¹b*UÐ ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë W¹dA³�« WOLM²�« Ê√Ë ¨U???¼œ—«u???�Ë U??N??ðö??¼R??�Ë UNðU½UJ�≈ r??ž— WFÐU²*« …dD�� p¹dײР…—U¹e�« Ác¼ q−Fð Ò w� «uM²ž« s??¹c??�« s¹bÝUH�« 5??�ËR??�??*« b??{ V�UD�Ë  «—U??E??²??½« »U??�??Š vKŽ 5??Ž W??A??�— ÆWM�U��« W¹dC(« WŽUL'« XC�— ¨UN²Nł s??� WŽuL−� v??K??Ž W??�œU??B??*« …d??D??O??M??I??�« W??M??¹b??* Z�U½dÐ —U??Þ≈ w??�  e??$√ w??²??�« l??¹—U??A??*« s??� WŽuL−� vKŽ UN�u�Ë bFÐ ¨åwŽUÐd�« qO¼Q²�«ò w²�«Ë ¨U¼cOHMð XÐUý w²�« å ôö??²??šô«ò s� ÆUNM� b¹bF�« “U$≈ w� dOšQð qO−�ð v�≈  œ√

 «u????�_« …b???Š ¨ÂU?????¹_« Ác???¼ ¨X??F??H??ð—« w� œU�H�«  UHK� s??� b¹bF�« `²HÐ W³�UD*« ÊöŽù« bFÐ …dýU³� ¨UNO� oOIײ�«Ë …dDOMI�« w� ¨WM¹b*« …—U??¹e??Ð œö³�« pK� ÂUO� »d??� sŽ ÆÂœUI�« ÍU� dNý dš«Ë√ Êu¹uFLłË ÊuOÝUOÝ ÊuKŽU� o??K??Þ√Ë »dG�« WNł W¹ôË w� 5�ËR�*« —U³� vKŽ —UM�« WL�UŽ w� ŸU{Ë_« Íœdð WO�ËR�� r¼uKLŠË Ò WOLM²�« l??¹—U??A??� s??� b??¹b??F??�« d??¦??F??ðË W??N??'« U??N??ð«Ëd??ŁË W??M??¹b??*«  «d??O??š ·«e??M??²??Ý«Ë UNO� åW¼u³A� ·Ëdþò w� UNO{«—√ œuł√ X¹uHðË h�ð w²�«  UÝ«—b�«Ë  UIHB�« åWOÐU³{åË b¹bA�« nFC�« v�≈ W�U{≈ ¨l¹—UA*« iFÐ ÆWIDM*« v�≈  «—UL¦²Ýô« »UDI²Ý« w�

WIO½“uÐ w� …—UO��« ‚dD�« w�b�²�� ÂUB²Ž« pH� wM�√ qšbð WIO½“uÐ ÍË«dLŠ VOFýuÐ

‰ö� wMÐ dO)« uÐ√ vHDB*«

r�� f???O???z— ¨Í—U????�????*« œU???L???Ž ‰U????� w??zU??H??A??Ýô« e???�d???*« w???� w??K??J??�« ÷«d?????�√ 5ÐUB*« œbŽ Ê≈ ¨‰ö� wMÐ w� ÍuN'« WMÝ 4845 s??� qI²½« ÍuKJ�« —uBI�UÐ Ÿ—“ -Ë 2010 W??M??Ý 7850 v???�≈ 2008 WÐU�ù« »U??³??Ý√ Ê√ U×{u� ¨W??�U??Š 270 s� d¦�√ WÐU�≈ v�≈ UÝUÝ√ œuFð ÷d*UÐ jG{ ŸUHð—«Ë ÍdJ��« ¡«œ V³�Ð % 50 ÆgOF�« jLMÐ 5D³ðd*« Âb�« ÊU??� Íc????�« ¨Í—U???�???* œU??L??Ž ·U????{√Ë Ÿd??³??²??K??� W??O??�??O??�??% …Ëb????½ w???� Àb??×??²??¹ W×BK� W¹uN'« W¹d¹b*« UN²LE½ ¨wKJ�UÐ W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'«Ë ‰ö?????¹“√ W???�œU???ð w???� ‰ö??� w??M??Ð w??� Íu??K??J??�« —u??B??I??�« v??{d??* Ê√ ¨wKJ�UÐ Ÿd³²K� w*UF�« ÂuO�« W³ÝUM0 v{d*UÐ q�UA�« qHJ²�« w� WÐuF� „UM¼ ÷dF�« nF{ v�≈ «dE½ ¨wKJ�« WOHB²� ÁdE½ w� VKD²¹ U� u¼Ë ¨VKD�« b¹«eðË WOzU�u�« qzUÝu�« l� wÞUF²�UÐ qO−F²�« Ÿd³²�« WOKLŽ w� w½u½UI�« ⁄«dH�« b??ÝË q−Ý Ã«dšSÐ oKF²¹ U� W�UšË ¨wKJ�UÐ

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

 Ë—uÞu� w�b�²�� ÂUB²Ž« iH� qšb²¹ s�_« ¡«dł s�Ë ¨—ułú� v??½œ_« b(UÐ UN� W�öŽ ÊULC�« ‚ËbM� w� ◊«d�½ô« s� rN½U�dŠ W??O??K??zU??F??�«  U??C??¹u??F??²??�« s????�Ë w??ŽU??L??²??łô« ¨WŽUÝ 15 v�≈ 17 s� qLF�«  UŽUÝ hOKIðË qš«œ dýU³*« ÃU�œùUÐ Êu³�UD¹ rN½√ UHOC� bŠ l{u� ¨…—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« W�dA�« ÆrNðU½UF*

¨ÊuK{UM¹ »dG*« w� …—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« Ær???N???łU???�œS???Ð 5??³??�U??D??� ¨d????N????ý√ …b?????Ž b???M???� Ê≈ W¾H�« Ác??¼ WÐUIM� w??K??;« V??ðU??J??�« ‰U???�Ë Èb� X�U� qLŽ  «uMÝ «uC� 5�b�²�*« rN�uIŠ rNFO²9 ÊËœ ¨ «uMÝ dAŽ rNCFÐ «u½UŽ rN½≈Ë qGA�« Êu½U� rN� UN�u�¹ w²�« ô w??²??�« WK¹eN�« —u???ł_« ¡«d???ł s??� s??¹dÒ ? �_«

‰Ë√ dNþ ¨…uIÐ WO�uLF�«  «uI�« XKšbð —UO��« o¹dDK� ¡«œ_« e�d� w� ¨5MŁô« f�√ 5�Ób�²�Ô*« o¹dHð q??ł√ s??� ¨WIO½“uÐ w??� …—«œù« d??I??� ÂU????�√ 5??L??B??²??F??*«Ë 5??Ðd??C??*« Æ…—UO��« ‚dD�« W�dA� WOK;« ÊuÐdC*« tH�Ë Íc??�« ¨qšb²�« dHÝ√Ë  U??ÐU??�ù r??N??C??F??Ð ÷d??F??ð s???Ž ¨n??O??M??F??�U??Ð W??F??ÐU??²??�« W??ÐU??I??M??K??� w??K??;« V??ðU??J??�« U??N??H??�Ë ¨…—uD)« WðËUH²0 ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� «u??{d??F??ð 5??�b??�??²??�??� W??Łö??Ł Ê√ b???�√ Y??O??Š 7� v??K??Ž U???¼d???Ł≈ «u??K??I?Ô ????½ W??G??O??K??Ð  U???ÐU???�ù v�≈ WO½b*« W¹U�uK� WFÐU²�« ·UFÝù« …—UOÝ WO³Þ b¼«uý rN�  —dŠË ¨WIO½“uÐ vHA²�� ÆU�u¹ 16Ë 12 5Ð U� e−F�« …b� UNO�  œbŠ ¨WHOHÞ  U??ÐU??�ù rNM� W�Lš ÷dFð UL�  «uI�« ·d??Þ s??� rNM� WO½ULŁ ‰UI²Ž« -Ë ÆWO�uLF�« e�«d� …bŽ s� Êu�œUI�« ¨ÊuÐdC*« ÊU�Ë «uLB²Ž« b??� ¨…—U??O??�??�« ‚d??D??�« w??� ¡«œú????� r²¹ Ê√ 5??C??�«— ¨W??�d??A??�« …—«œ≈ vM³� ÂU??�√ ⁄«dH�« ÊËb??�??¹ s??¹d??š¬ ‰ULFÐ årNC¹uFðò Æ»«d{ù« rN{uš tHÒ?Kš Íc�«  U�b�²�*«Ë 5�b�²�*« Ê√ d??�c??¹Ë W??�d??A??�« l???� …b???�U???F???²???*«  U???�d???A???�« ‰U???L???Ž


‫خاص‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بان كيمون يدعو إلى «وقف تقتيل األبرياء» وأوباما يدعو إلى الـحوار‬

‫الصراع على منطقة «هجليج» يشعل فتيل‬ ‫احلرب بني السودان ودولة «اجلنوب»‬ ‫املساء‬

‫ع��اد شبح احل ��رب يخيم من‬ ‫ج��دي��د على ال �س��ودان بعد إقدام‬ ‫اخل��رط��وم على قصف م��واق��ع في‬ ‫دول��ة جنوب ال �س��ودان‪ ،‬وتسجيل‬ ‫مواجهات مباشرة فيما بات يعرف‬ ‫ب��اس��م معركة هجليج‪ .‬رد الفعل‬ ‫الدولي لم يتأخر‪ ،‬إذ أعلنت األمم‬ ‫املتحدة إدانتها لهجوم اخلرطوم‬ ‫على ج��وب��ا‪ .‬وق��ال أح��د مساعدي‬ ‫األم� ��ن ال��ع��ام للمنظمة األممية‬ ‫إن «األم ��ن ال �ع��ام ي�ن��دد بالقصف‬ ‫اجل��وي على جنوب ال�س��ودان من‬ ‫قبل القوات املسلحة السودانية‪،‬‬ ‫وي ��دع ��و ح �ك��وم��ة ال� �س���ودان إلى‬ ‫وقف كل األعمال العدوانية فورا»‪.‬‬ ‫وأض�� ��اف «ل� ��ن ي��ك��ون ه��ن��اك حل‬ ‫عسكري خل��اف��ات البلدين حول‬ ‫احلدود»‪ ،‬مطالبا اخلرطوم بوضع‬ ‫حد للمواجهات العسكرية‪.‬‬ ‫ب� � ��اراك أوب� ��ام� ��ا‪ ،‬الرئيس‬ ‫األم ��ري� �ك ��ي‪ ،‬رد ب � ��دوره بسرعة‪،‬‬ ‫وأدان اخلرطوم‪ ،‬داعيا إياها إلى‬ ‫التفاوض م��ن أج��ل التوصل إلى‬ ‫حل نهائي لنزاعها احل��دودي مع‬ ‫جنوب السودان حديثة التأسيس‪.‬‬ ‫ولم يتأخر الرئيس السوداني‪،‬‬ ‫عمر البشير‪ ،‬في ال��رد‪ .‬إذ احتفل‬ ‫بانتصار قواته في معركة هجليج‬ ‫وأع �ل��ن رف�ض��ه ال�ق��اط��ع للتفاوض‬ ‫مع اجلنوبين‪ ،‬الذين ينفون من‬ ‫جهتهم أن يكونوا انهزموا أمام‬ ‫جيش اخلرطوم‪ .‬وكان الفتا حرص‬ ‫اجلنوبين على تفادي الدخول في‬ ‫م��واج�ه��ات عسكرية م�ب��اش��رة مع‬ ‫جيش ال �س��ودان األم‪ ،‬على األقل‬ ‫في انتظار توضح معالم املوقف‬ ‫ال��دول��ي ومعرفة اإلج ��راءات التي‬ ‫ميكن أن يتخذها املنتظم الدولي‬ ‫لنزع فتيل احلرب‪.‬‬

‫موقف الخرطوم‬ ‫أعلنت قوات اخلرطوم احلرب‬ ‫على جنوب ال�س��ودان‪ .‬وبعد أيام‬ ‫قليلة‪ ،‬أعلنت حترير منطقة هجليج‬ ‫املعروفة بغناها بالثروات النفطية‪.‬‬ ‫وم��ع ذل��ك ل��م تتوقف املواجهات‬ ‫العسكرية حتى بعد تأكد انسحاب‬ ‫قوات جنوب السودان من املنطقة‬ ‫وتوالي ردود الفعل الدولية املنددة‬ ‫باملواجهات والداعية إل��ى وقفها‬ ‫ف ��ورا واع�ت�م��اد ال�ت�ف��اوض طريقا‬ ‫حلل املشاكل العالقة بن الطرفن‬ ‫املتنازعن‪.‬‬ ‫وف ��ي ه ��ذا ال �س �ي��اق‪ ،‬أف ��ادت‬

‫توعد الب�شري‬ ‫جنوب ال�شودان‬ ‫باحلرب‪ ،‬وتعهد‬ ‫بتلقني حكام‬ ‫الدولة الوليدة‬ ‫«در�شا اأخريا‬ ‫بالقوة»‬ ‫وك��االت أنباء دولية بأن مقاتات‬ ‫حربية سودانية قصفت أول أمس‬ ‫االثنن مدينة بانتيو احلدودية‪.‬‬ ‫وق��د مت ه��ذا ال�ق�ص��ف ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي أعلن اجليش السوداني أن‬ ‫قواته قتلت أكثر من أل��ف جندي‬ ‫جنوبي في معارك هجليج‪.‬‬ ‫وأك��د م��اك ب��ول‪ ،‬نائب رئيس‬ ‫مخابرات جيش جنوب السودان‪،‬‬ ‫ه ��ذه األن� �ب ��اء وق� ��ال إن طائرتن‬ ‫سودانيتن م��ن ط��راز (ميغ‪)-29‬‬ ‫أسقطتا أربع قنابل على املنطقة‪.‬‬ ‫وأض��اف املتحدث نفسه «تعرض‬ ‫اجلسر والسوق للقصف‪ .‬وأرسلنا‬ ‫فريقا للتحقق من عدد القتلى في‬ ‫ه��ذه الهجمات»‪ .‬كما وص��ف هذه‬ ‫ال��غ��ارات ب��أن�ه��ا «تصعيد خطير‬ ‫وانتهاك ألراضي جنوب السودان»‪،‬‬ ‫علما أن مصادر إعامية أشارت‬ ‫إل��ى أن حصيلة ال �غ��ارات األولية‬ ‫تنحصر في مقتل ثاثة أشخاص‬ ‫قرب بانتيو‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬أك��د وزي��ر اإلعام‬ ‫ف ��ي ج� �ن ��وب ال�� �س� ��ودان‪ ،‬برنابا‬ ‫ماريال بنجامن‪ ،‬أن قوات جنوب‬ ‫ال �س��ودان ت��واص��ل انسحابها من‬ ‫منطقة هجليج النفطية املهمة‪.‬‬ ‫وق� ��ال ف��ي ت �ص��ري �ح��ات إعامية‪:‬‬ ‫«قواتنا تواصل االنسحاب واألمر‬ ‫سيستغرق ث��اث��ة أي���ام»‪ ،‬قبل أن‬ ‫يضيف «نلبي طلب مجلس األمن‬ ‫ال ��دول ��ي وغ� �ي ��ره ب�ص�ف�ت�ن��ا دول ��ة‬ ‫عضو في األمم املتحدة واالحتاد‬ ‫اإلفريقي»‪.‬‬ ‫وف� �ي� �م ��ا ت� ��واص� ��ل ال� �ق ��وات‬ ‫اجلنوبية انسحابها من املنطقة‬ ‫املتنازع عليها‪ ،‬تواصل اخلرطوم‬ ‫اح �ت �ف��االت �ه��ا مب��ا تسميه حترير‬ ‫منطقة هجليج‪ ،‬مع نهج سياسة‬ ‫ص��م اآلذان حيال ال��دع��وات التي‬ ‫وجهت إليها من قبل أطراف دولية‬ ‫عديدة من أجل وقف إطاق النار‬ ‫واجللوس إلى طاولة التفاوض‪.‬‬ ‫اتهامات بزعزعة االستقرار‬ ‫ف���ي غ� �ض ��ون ذل� � ��ك‪ ،‬اتهمت‬ ‫ال �س��ودان دول��ة ج�ن��وب السودان‬ ‫ب��زع��زع��ة اس �ت �ق��راره��ا م ��ن خال‬ ‫دعمها املتواصل للمتمردين في‬ ‫إق�ل�ي��م دارف� ��ور ب �غ��رب السودان‪،‬‬

‫الذي يعرف اضطرابات على غرار‬ ‫والي� �ت ��ي ال �ن �ي��ل األزرق وجنوب‬ ‫كردفان‪.‬‬

‫رد البشير‬ ‫أع��ل��ن ال��رئ �ي��س السوداني‬ ‫عمر البشير رفضه التفاوض مع‬ ‫جنوب السودان‪ ،‬رغم الضغوطات‬ ‫الدولية خال احتفاله مع اجليش‬ ‫ال� �س ��ودان ��ي ب��اس �ت �ع��ادة منطقة‬ ‫هجليج النفطية املتنازع عليها من‬ ‫ق��وات جنوب ال�س��ودان‪ .‬وق��ال في‬ ‫كلمة ألقاها في االحتفال ذاته‪« :‬ال‬ ‫تفاوض معهم‪ .‬نتفاوض بالبنادق‬ ‫وال��رص��اص»‪ ،‬متجاها النداءات‬ ‫الدولية إلى التهدئة واحلوار‪.‬‬ ‫وت � ��وع � ��د ال� �ب� �ش� �ي ��ر جنوب‬ ‫السودان باحلرب‪ ،‬وتعهد بتلقن‬ ‫ح��ك��ام ال���دول���ة ال ��ول� �ي ��دة «درس� ��ا‬ ‫أخ��ي��را ب��ال��ق��وة»‪ ،‬وق� ��ال إن نفط‬ ‫دولة اجلنوب لن مير عبر أراضي‬ ‫ال� �س ��ودان‪ .‬ك�م��ا ن�ق��ل ع��ن البشير‬ ‫قوله إثر إعان اجليش السوداني‬ ‫استعادة هجليج «ال نريد رسوما‬ ‫م��ن ب��ت��رول اجل��ن��وب ول ��ن نفتح‬ ‫أنابيب البترول‪ ،‬وبترول اجلنوب‬ ‫لن مير عبر أراضينا الطاهرة حتى‬ ‫ال ي��ذه��ب دوالر واح��د إل��ى هؤالء‬ ‫املجرمن»‪.‬‬

‫نزاع متواصل‬ ‫ورغ� ��م وج� ��ود ات� �ف ��اق سام‬ ‫لسنة ‪ ،2005‬يعد خ��ارط��ة طريق‬ ‫لوقف أطول حرب أهلية في قارة‬ ‫أفريقيا‪ ،‬شهد ال �س��ودان تقلبات‬ ‫عميقة أدت إل��ى إع��ان استقال‬ ‫ج��ن��وب ال � �س� ��ودان وت ��زاي ��د عدم‬ ‫االستقرار السياسي‪ .‬كما شهدت‬ ‫تلك الفترة الكثير من االنتكاسات‬ ‫واخلافات بن اجلانبن‪ ،‬تطورت‬ ‫إلى حرب شاملة‪ ،‬بعد إعان برملان‬ ‫دولة السودان احلرب على حكومة‬ ‫اجل�ن��وب حتى اس�ت�ع��ادة املناطق‬ ‫احلدودية أو حتى اجلنوب ذاته‪.‬‬ ‫ون�ش�ب��ت األزم���ة السياسية‬ ‫احلالية بعد إغاق حكومة جنوب‬ ‫السودان في يناير املاضي أنابيب‬ ‫النفط التي تنقل اخلام إلى الشمال‬ ‫بعد تصاعد اخلافات بشأن رسوم‬ ‫ال �ع �ب��ور‪ ،‬وال �ت��ي ت �ط��ورت بدخول‬ ‫«اجل �ي��ش ال �ش �ع �ب��ي» إل ��ى منطقة‬ ‫هجليج واستمرار التوتر في والية‬ ‫جنوب النيل األزرق‪ .‬ومن ثم‪ ،‬فإن‬ ‫ح��رب استعادة تلك املنطقة تثير‬ ‫التساؤل ح��ول مستقبل استقرار‬ ‫العاقة بن البلدين‪.‬‬ ‫الصراع املسلح على مناطق‬ ‫ال�ت�خ��وم احل��دودي��ة ب��ن البلدين‪،‬‬ ‫خاصة في منطقة هجليج القريبة‬ ‫من منطقة أبيي سببه اخلاف على‬ ‫ترسيم احل��دود واقتسام الثروة‬ ‫النفطية وسياسة تصديرها عبر‬ ‫ميناء ب��ورت �س��ودان‪ .‬وترتبت عن‬ ‫املعارك‪ ،‬التي نشبت نهاية مارس‬ ‫املاضي وفي ‪ 10‬أبريل اجلاري‪،‬‬ ‫س�ي�ط��رة ق ��وات ج �ن��وب السودان‬ ‫(اجل�ي��ش الشعبي) على املنطقة‪،‬‬ ‫وهو ما يشكل عمق ‪ 40‬مي ًا داخل‬ ‫األراض��ي الشمالية للسيطرة على‬ ‫حقل هجليج النفطي‪ .‬كما هددت‬ ‫حكومة اجل�ن��وب بالسيطرة على‬ ‫أب �ي��ي‪ ،‬إذ أعلنت دول ��ة السودان‬ ‫ال�ت�ع�ب�ئ��ة ال �ع��ام��ة وع �ل �ق��ت زي ��ارة‬ ‫الرئيس عمر البشير إلى جوبا‪.‬‬ ‫وع �م��وم � ًا‪ ،‬ال ي�خ��رج الصراع‬ ‫ع�ل��ى هجليج ع��ن ال�س�ي��اق العام‬ ‫ل� �ل� �ص ��راع ب���ن ال� �ط ��رف ��ن‪ ،‬حيث‬ ‫ي��ش��ك��ل اخل � � ��اف ح�� ��ول تبعية‬ ‫املناطق احلدودية محور القضايا‬ ‫وال�ص��راع��ات السياسية املتعلقة‬ ‫باستغال األراضي‪ .‬فبينما تستند‬ ‫ح �ك��وم��ة ال� �س ��ودان إل ��ى احل ��دود‬ ‫اإلداري� � ��ة ف ��ي يناير‪ ،1956‬فإن‬ ‫حكومة ج�ن��وب ال �س��ودان تستند‬ ‫إل��ى خ��رائ��ط بريطانية تعود إلى‬ ‫ع��ام ‪ 1905‬وتاريخ تنقل السكان‬ ‫وحتركاتهم ورف��ض ض��م املنطقة‬ ‫إلى الشمال في عام ‪.1979‬‬ ‫وف ��ي ال��وق��ت احل��ال��ي تسود‬ ‫دولتي السودان وجنوب السودان‬ ‫حالة من القلق والتوتر السياسي‬ ‫بسبب تنامي األزم��ات السياسية‬ ‫خ���ال ال �ش �ه��ور امل��اض��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫ت�ك�ش��ف ف��ي مجملها ع��ن ضعف‬ ‫نضج املسار السياسي‪ ،‬رغم املرور‬ ‫إلى فترة انتقالية منذ مطلع ‪2005‬‬ ‫واملضي في تطبيق اتفاقية السام‬ ‫الشامل‪ .‬وقد كان من املتوقع هدوء‬ ‫الصراع السياسي‪ ،‬الذي شمل كل‬ ‫أنحاء السودان منذ االستقال في‬ ‫مطلع ‪ .1956‬ورمب��ا ترجع األزمة‬ ‫احلالية إلى عدم حسم الكثير من‬ ‫اخلافات في مفاوضات نيفاشا‪،‬‬ ‫وترك تسويتها للجنة مشتركة يتم‬ ‫تشكيلها وفق ًا لبروتوكول أبيي‪.‬‬

‫أزمة بنية الدولة‬ ‫م ��ع إع � ��ان اس��ت��ق��ال دول ��ة‬ ‫جنوب السودان في يوليوز‪،2011‬‬ ‫واج �ه��ت دول �ت��ا ال��س��ودان نوعن‬ ‫م��ن املشكات‪ .‬ال�ن��وع األول منها‬ ‫م��رت��ب��ط ب��ال��ق��ض��اي��ا الداخلية‬ ‫امل��زم �ن��ة‪ ،‬ال�ت��ي تتمثل ف��ي ضعف‬ ‫القدرات السياسية واالقتصادية‬ ‫وت�ف��اق��م أزم��ة االن��دم��اج الوطني‪.‬‬ ‫وقد انعكست هذه املشكات على‬ ‫اخل��اف ب��ن األح ��زاب السياسية‬ ‫واجلماعات اإلثنية ح��ول مسائل‬ ‫امل �ش��ارك��ة ف��ي ال�س�ل�ط��ة وتقاسم‬ ‫الثروة‪.‬‬ ‫وك���ان م��ن امل��اح��ظ أن��ه رغم‬ ‫ت��غ��ي��ي��ر ح����دود دول����ة السودان‬ ‫واإلع����ان ع��ن دول���ة ج��دي��دة‪ ،‬لم‬ ‫جتر انتخابات تشريعية جديدة‬ ‫تكسب النظام السياسي شرعية‬ ‫سياسية ترتكز على األوض���اع‬ ‫اجلديدة‪ ،‬مما كان عام ً‬ ‫ا رئيسي ًا‬

‫ف���ي ت��ف��اق��م ال���ت���وت���ر ف��ي��م��ا بن‬ ‫األح��زاب واجلماعات اإلثنية في‬ ‫ال��ب��ل��دي��ن‪ .‬وه��ن��ا مي��ك��ن اإلش����ارة‬ ‫إل��ى أن انتخابات أبريل ‪2010‬‬ ‫فقدت شرعيتها باستقال جنوب‬ ‫ال����س����ودان‪ .‬وم���ن ث���م‪ ،‬ف���إن عدم‬ ‫إج��راء انتخابات جديدة ساهم‬ ‫في التباعد بن «املؤمتر الوطني»‬ ‫(احل��زب احل��اك��م) وب��ن األحزاب‬ ‫األخ�������رى وحت����ال����ف املعارضة‬ ‫(التجمع الوطني الدميقراطي)‪.‬‬ ‫وعلى غ��رار ذل��ك‪ ،‬تطبق احلركة‬ ‫الشعبية ف��ي ج��ن��وب السودان‬ ‫س��ي��اس��ة اس��ت��ي��ع��اب للكيانات‬ ‫السياسية للتوحد خلف مشروع‬ ‫«السودان اجلديد» دون وضوح‬ ‫أف��ق للمسار ال��س��ي��اس��ي‪ ،‬سواء‬ ‫م��ن ح��ي��ث ال��ت��رت��ي��ب النتخابات‬ ‫ت��ش��ري��ع��ي��ة أو وض�����ع صيغة‬ ‫للتعبير ع��ن ال��ت��ن��وع السياسي‬ ‫واالجتماعي‪.‬‬

‫أم�����ا ال����ن����وع ال���ث���ان���ي من‬ ‫املشكات‪ ،‬فيتعلق بالسياسة‬ ‫اخلارجية‪ ،‬التي ال تتعلق فقط‬ ‫بصياغة السياسة اخلارجية مع‬ ‫دول اجلوار‪ ،‬لكنها تتعلق أيض ًا‬ ‫ب��ص��ي��اغ��ة ال��ع��اق��ات الثنائية‬ ‫وال�����ت���رت���ي���ب حل������دوث انتقال‬ ‫سياسي من حقبة احلرب األهلية‬ ‫وبناء عاقات سلمية وتطوير‬ ‫املصالح املشتركة‪ .‬وهناك عامل‬ ‫آخ��ر يضعف ف��رص االستقرار‪،‬‬ ‫وه��و ما يرتبط بتزايد التوتر‬ ‫في دول اجل��وار‪ ،‬س��واء بسبب‬ ‫الطبيعة امل��زم��ن��ة للصراعات‬ ‫ف���ي دول ال���ق���رن األف��ري��ق��ي أو‬ ‫التغيرات التي تشهدها بلدان‬ ‫شمال أفريقيا‪ .‬وهذا يؤثر سلب ًا‬ ‫في األوضاع السياسية لدولتي‬ ‫ال��س��ودان‪ ،‬بسبب ضعف تأثير‬ ‫دول اجل����وار ف��ي ك��ب��ح األزم���ة‬ ‫الداخلية في السودان‪.‬‬

‫‪5‬‬


‫‪06‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫العدد‪1738 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن اتهامه بتهريب الحشيش أمرٌ دبره حزب االستقالل بتواطؤ مع الجمارك‬

‫أمريكا أقنعت بنبركة بالتعاون معها مقابل تعيينه في األمم املتحدة‬ ‫‪16‬‬ ‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬ ‫كانت الدولة «تصنع»‬ ‫األحزاب والزعماء‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ عندما كنت وزي��را حلقوق‬‫اإلن� �س ��ان‪ ،‬أق �م��ت ال��دن �ي��ا ولم‬ ‫تقعدها إليقاف حملة التطهير‬ ‫التي أطلقها ادريس البصري‪،‬‬ ‫وال�ت��ي قلت إن أن��اس��ا أبرياء‬ ‫ذه�� �ب� ��وا ض��ح��ي��ت��ه��ا‪ ،‬لكنك‬ ‫بالرغم من كل ذلك لم تستطع‬ ‫إيقافها؟‬ ‫< بل أوقفتها عندما أجريت‬ ‫املقابلة ف��ي التلفزيون‪ ،‬وقد‬ ‫قلت ذلك مباشرة على الهواء‪.‬‬ ‫وعندما طلبت من أحد العاملني‬ ‫أن ي��س��ج��ل ل���ي احل��ل��ق��ة على‬ ‫ش��ري��ط ت���ذرع ب���أن املستودع‬ ‫مقفل‪ .‬وأذكر أن فؤاد الفياللي‬ ‫ه���و م���ن س��ه��ر ع��ل��ى ترجمة‬ ‫احللقة إل��ى الفرنسية وبثها‬ ‫على بعض القنوات‪.‬‬ ‫ ما الذي حدث بعد تصريحك‬‫هذا لدوزمي؟‬ ‫< حدث زلزال‪ ،‬فقد صار بعض‬ ‫ال��وزراء يرفضون اإلجابة عن‬ ‫اتصاالتي ف��ي الهاتف‪ .‬وظن‬ ‫ادريس البصري أن ما قمت به‬ ‫ه��و خطة دبرتها م��ع احلسن‬ ‫الثاني‪ .‬وخ��الل لقاء رتبه لي‬ ‫معه عمر بنشمسي‪ ،‬الذي كان‬ ‫حينها واليا على الرباط‪ ،‬في‬ ‫بيت البصري‪ ،‬وك��ان ذل��ك في‬ ‫رمضان‪ ،‬صرخ هذا األخير في‬ ‫وجهي‪ ،‬فواجهته قائال إن هذه‬ ‫التصرفات ال متت إلى املغرب‬ ‫وال إلى احلسن الثاني بصلة‪،‬‬ ‫وإن املذنب ينبغي أن يحاسب‬ ‫بشكل ق��ان��ون��ي ول��ي��س خارج‬ ‫ال��ق��ان��ون‪ ..‬خرجنا بعد ذلك‪،‬‬ ‫وركبنا سيارة البصري‪ ،‬وما‬ ‫زلت أذكر أنه كان يقود بسرعة‬ ‫من شدة غضبه‪ .‬وفي السيارة‪،‬‬ ‫قال لي إنه تفهم أن احتجاجي‬ ‫وغضبي منه يعود إلى اعتقاله‬ ‫لعبد العزيز اليخلوفي‪ ،‬لكني‬ ‫ك��ن��ت م��ص��را ع��ل��ى أن موقفي‬ ‫م���ن احل��م��ل��ة ي���ع���ود أساسا‬ ‫إل������ى ق���ن���اع���ت���ي ب������أن حملة‬ ‫التطهير ه��ي خ���راب للبالد‪.‬‬ ‫وب��ع��د اإلف���ط���ار ال��ت��ق��ي��ن��ا مرة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬حيث أحضر لي ملف‬ ‫اليخلوفي ليقنعني بأنه غير‬ ‫مظلوم‪ ،‬لكني كنت متأكدا من‬ ‫براءته‪ ،‬وكنت مصرا على أن‬

‫اعتقاله هو خطأ كبير‪ .‬وحاول‬ ‫البصري ثنيي عن االستقالة‬ ‫من الوزارة‪ ،‬لكني قلت له إني‬ ‫إن كنت مخطئا فينبغي على‬ ‫احلسن الثاني أن يقيلني من‬ ‫مهامي في كل األح��وال أو أن‬ ‫يعينني من جديد‪ ،‬فمهما كان‬ ‫م��ا س��ي��ق��رره احل��س��ن الثاني‬ ‫فسيكون هو األصلح بالتأكيد‪.‬‬ ‫امل���ه���م أن���ن���ي ع��ن��دم��ا عرضت‬ ‫م��س��أل��ة احل��م��ل��ة ف��ي املجلس‬ ‫احل��ك��وم��ي ك���ان ال��ك��ل‪ ،‬وعلى‬ ‫رأسهم عبد اللطيف الفياللي‪،‬‬ ‫يستنكرون األم��ر وطلبوا من‬ ‫أم��ال��و‪ ،‬وزي��ر ال��ع��دل‪ ،‬أن يحل‬ ‫مشكل االعتقاالت وثاروا ضد‬ ‫البصري وطلبوا م��ن القباج‬ ‫أن يحل مشاكله مع املقاوالت‬ ‫وال��ت��ج��ار وامل��س��ت��ث��م��ري��ن عن‬ ‫طريق احل���وار‪ ،‬لكن م��ا حدث‬ ‫ه��و أن أم��ال��و وال��ب��ص��ري لم‬ ‫ي��ن��ف��ذا ال���ق���رار ول����م يحضرا‬ ‫املجلس‪ ،‬ثم جاء أمالو بعدها‬ ‫يقول إن تنفيذه لهذا القرار‬ ‫رهني بتلقي أمر من البصري‪.‬‬ ‫ بعد مضي ‪ 21‬يوما على‬‫تصويت الوزراء ضد احلملة‪،‬‬ ‫ع � � ��اد امل� �ج� �ل���س احلكومي‬ ‫ليصوت لصالح استمرارها؛‬ ‫ما الذي جرى؟‬ ‫< ح��ي��ن��ه��ا‪ ،‬ق����ررت أن أعرب‬ ‫ع���ن رأي�����ي ف���ي التلفزيون‪،‬‬ ‫وقدمت استقالتي إلى إدريس‬ ‫ال����س����الوي‪ ،‬م��س��ت��ش��ار امللك؛‬ ‫وأذك��ر أن األخير ق��ال ل��ي‪ :‬كن‬ ‫متيقنا ي��ا زي���ان ب��أن احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي س��ي��س��ت��دع��ي��ك قريبا‬ ‫ل��ي��ش��ك��رك‪ .‬وب��ال��ف��ع��ل‪ ،‬فبعدها‬ ‫ب��س��ن��وات تلقيت ات��ص��اال من‬ ‫احلسن الثاني‪ ،‬وكان رده عن‬ ‫ط��ري��ق الفعل‪ ،‬حيث ق��ام قبل‬ ‫االن��ت��خ��اب��ات بالعفو ع��ن عدد‬ ‫كبير من الذين اعتقلوا أثناء‬ ‫احلملة‪.‬‬ ‫ م��ا حكاية قيامك بتهريب‬‫احل �ش �ي��ش إل� ��ى أورب� � ��ا عبر‬ ‫حافالت في ملكيتك؟‬ ‫< ورد ذلك في جريدة «العلم»‬ ‫ال��ت��ي ح��ك��م عليها بتعويض‬ ‫ق������دره م���ل���ي���ار س��ن��ت��ي��م‪ ،‬وقد‬ ‫ُ‬ ‫تنازلت‬ ‫ت��وص��ل��ن��ا إل����ى ح���ل‬ ‫مبقتضاه عن القضية‪ .‬حينما‬ ‫أثارت جريدة حزب االستقالل‬

‫املهدي بنبركة‬

‫امل��وض��وع‪ ،‬كنت ف��ي البرملان‬ ‫منافسا في االنتخابات‪ ،‬ورمبا‬ ‫فكر ح��زب االس��ت��ق��الل ف��ي أن‬ ‫ت��ل��ك وس��ي��ل��ة ن��اج��ع��ة لضرب‬ ‫االحت��اد ال��دس��ت��وري‪ .‬واتضح‬ ‫في آخر األمر أن تلك احلافالت‬ ‫ال متت إلى شركتنا بأي صلة‪،‬‬ ‫كما تبني أن��ه��ا ك��ان��ت محملة‬ ‫باحلناء وليس باحلشيش‪.‬‬ ‫ ه ��ل ت �ظ��ن أن األم � ��ر كان‬‫مجرد خطأ؟‬ ‫< ال‪ ،‬بل كانت خلفه نية مبيتة‬ ‫ل��إس��اءة‪ ،‬وبتواطؤ مع إدارة‬

‫اجلمارك‪.‬‬ ‫ ما هي معلوماتك عن ملف‬‫املهدي بنبركة؟‬ ‫< معلوماتي عن قضية بنبركة‬ ‫ق��ل��ي��ل��ة‪ ،‬ومي��ك��ن��ن��ي أن أطلعك‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫ ألم يسبق أن حدثك احلسن‬‫ال �ث��ان��ي ح ��ول ق�ض�ي��ة بنبركة‬ ‫ع �ن��دم��ا ك �ن��ت وزي � ��را حلقوق‬ ‫اإلنسان؟‬ ‫< ل��م يحدثني أح��د ع��ن ملف‬ ‫بنبركة عدا بعض الفرنسيني‬ ‫الذين قالوا لي إن املغرب ال‬

‫عالقة له بقضية بنبركة ال من‬ ‫قريب وال من بعيد‪.‬‬ ‫ هل تقصد أن املتورطني في‬‫قضية بنبركة ليسوا مغاربة؟‬ ‫< ب��ال��ض��ب��ط‪ .‬امل��غ��رب ارتكب‬ ‫خ��ط��أ‪ ،‬ف��ق��د ك���ان ه��ن��اك طالب‬ ‫ي��راف��ق امل��ه��دي بنبركة وكان‬ ‫اس��م��ه ال��س��ي ن��اص��ر‪ ،‬وعندما‬ ‫ق���ام���ت ال���ش���رط���ة الفرنسية‬ ‫باعتقال املهدي بنبركة‪ ،‬ولم‬ ‫ي��ع��د ف���ي امل���س���اء ول���م يرسل‬ ‫أي إش�����ارة ت��ف��ي��د ب��أن��ه على‬ ‫قيد احلياة‪ ،‬قام السي ناصر‬

‫زوجة حشاد‪ :‬ال عالقة لزيان بلقائي مع احلسن الثاني‬ ‫قالت عيدة حشاد‪ ،‬زوجة القبطان صالح حشاد‪،‬‬ ‫في بيان حقيقة توصلت به «املساء» بخصوص ما‬ ‫جاء في مذكرات زيان عن قضية زوجها‪ ،‬إنه «ال‬ ‫يد للسيد زيان من قريب أو من بعيد في ما يتعلق‬ ‫بلقائي أن��ا وابنتي حشاد ه��دى م��ع جاللة امللك‬ ‫احلسن الثاني»‪ .‬مضيفة أن زيان «لم يرتب هذه‬ ‫املقابلة ولم يكن له حضور نهائيا بهذا احلدث‪ ،‬بل‬ ‫على العكس من ذلك‪ ،‬فهناك صديقة للعائلة أثارت‬ ‫انتباهنا إلى أن هناك إمكانية لقاء امللك الراحل‬ ‫مبلعب الكولف‪ ...‬وبالفعل توجهنا يوم األح��د ‪9‬‬

‫نونبر ‪ 1986‬أنا وابنتي إلى امللعب وانتظرنا إلى‬ ‫حني ظهور جاللة امللك حوالي الساعة الواحدة‬ ‫والنصف زواال‪ ،‬وك��ان ذل��ك ص��دف��ة‪ ،‬وبعد تأهبه‬ ‫ملغادرة امللعب بادرت ابنتي حني اقترب من اجلهة‬ ‫التي كنا نتواجد بها إلى التوجه نحوه الستعطافه‬ ‫حول مصير أبيها املعتقل بتازمامارت‪.»...‬‬ ‫أما بالنسبة إلى ج��واز سفر زوجها فقالت‪:‬‬ ‫«لقد التجأنا إلى السيد زيان بصفته آنذاك وزيرا‬ ‫حلقوق اإلنسان للتدخل لدى اجلهات املسؤولة لكن‬ ‫دون جدوى»‪.‬‬

‫باالتصال بالسلطات املغربية‬ ‫ي��خ��ب��ره��ا مب��ا ح���دث‪ ،‬فاتصل‬ ‫امل���س���ؤول���ون امل���غ���ارب���ة بهذا‬ ‫ال���ط���ال���ب ف���ي ال���ي���وم التالي‬ ‫وط��ل��ب��وا منه أن يتوجه إلى‬ ‫السلطات الفرنسية ليسأل عن‬ ‫املهدي بنبركة‪ .‬وقد كان هدف‬ ‫السلطات املغربية من ذلك هو‬ ‫أن ترسل رسالة إلى السلطات‬ ‫الفرنسية تخبرها فيها بأن‬ ‫املغرب على علم بكون فرنسا‬ ‫حتاول التفاوض مع بنبركة‪.‬‬ ‫ ومل � ��اذا ي��ري��د الفرنسيون‬‫التفاوض مع بنبركة؟‬ ‫< ال أع���رف‪ ،‬امل��ه��م أن السي‬ ‫ناصر ذهب إلى فرنسا ليقوم‬ ‫باالستفسار عن بنبركة ويقدم‬ ‫ب���الغ���ا ف���ي دائ������رة الشرطة‬ ‫ب���ب���اري���س‪ .‬وع���ن���دم���ا واج����ه‬ ‫امل��غ��رب السلطات الفرنسية‬ ‫الحقا مبسألة اعتقال بنبركة‪،‬‬ ‫أرادت امل��خ��اب��رات الفرنسية‬ ‫أن حتمل امل��غ��رب مسؤولية‬ ‫اختفائه‪ .‬وحتليلي الشخصي‬ ‫مل��ا ح��دث ه��و ك��ال��ت��ال��ي‪ :‬ليس‬ ‫ب��ن��ب��رك��ة وح����ده م��ن اختفى‪،‬‬ ‫ف��ش��اه��د ال��ع��ي��ان ال���ذي وضع‬ ‫ال��ب��الغ ل���دى ال��ش��رط��ة‪ ،‬وهو‬ ‫الطالب السي ناصر‪ ،‬مت قتله‪،‬‬ ‫ك��م��ا مت ق��ت��ل ج���ورج فيغون‪،‬‬ ‫املخرج السينمائي الذي أراد‬ ‫إخراج فيلم عن حياة بنبركة‪،‬‬ ‫ك���م���ا ل��ق��ي��ت ن���ف���س املصير‬ ‫صحفية ف��ي «ب����اري ماتش»‬ ‫ك��ان��ت ش��اه��دة ع��ل��ى اعتقال‬ ‫بنبرك�� من أم��ام حانة كانت‬ ‫جتلس بداخلها‪ ،‬فقد تعرضت‬ ‫ه���ي األخ�����رى ل��الغ��ت��ي��ال‪ .‬كل‬ ‫هذا حدث في فترة ال تتعدى‬ ‫شهرا ونصفا بعد اختطاف‬ ‫بنبركة‪ ،‬ثم سوف يقتل الحقا‬ ‫رئيس امل��خ��اب��رات الفرنسية‬ ‫املسؤول عن شمال إفريقيا‪،‬‬ ‫وتبعه أحد احملامني كانت له‬ ‫عالقة مبلف بنبركة‪ .‬إذا كنت‬ ‫تظن أن املغرب ميلك إمكانية‬ ‫العمل املنظم داخ��ل فرنسا‪،‬‬ ‫بحيث ميكنه االستخبار عن‬ ‫ك��ل ش��خ��ص ل��ه ع��الق��ة مبلف‬ ‫بنبركة والقيام باغتيال هؤالء‬ ‫األشخاص بطريقة احترافية‪،‬‬ ‫فسيكون املغرب إذن قد تعدى‬ ‫مستوى املخابرات األمريكية‪،‬‬

‫بحيث أصبح من املستحيل أن‬ ‫يرتكب خطأ أو هفوة جتعل‬ ‫أم������ره ي��ن��ف��ض��ح بخصوص‬ ‫قضية بنبركة‪.‬‬ ‫ م��ن ال��ذي ل��ه مصلحة في‬‫قتل بنبركة إذن؟‬ ‫< م��ا أع��رف��ه أن��ا بخصوص‬ ‫ه��ذه القضية ه��و أن خالفا‬ ‫ك�������ان ب�����ني ب���ن���ب���رك���ة وب����ني‬ ‫إسرائيل‪ ،‬عندما أرادت أمريكا‬ ‫احلصول على معلومات حول‬ ‫مت��وي��ل امل��ن��ظ��م��ات الثورية‪،‬‬ ‫وم��ن بينها «مؤمتر القارات‬ ‫ال��ث��الث» ال��ذي ك��ان محاسبه‬ ‫وصاحب املال فيه هو تيتو‪،‬‬ ‫رئ��ي��س دول����ة يوغوسالفيا‪،‬‬ ‫وك��ان نائب أم��ني امل��ال لهذه‬ ‫املنظمة ه��و امل��ه��دي بنبركة‪،‬‬ ‫وبالتالي فجميع املنظمات‬ ‫ال��ت��ي تطلب التمويل كانت‬ ‫متر عبر املهدي بنبركة‪ .‬وقد‬ ‫قيل لي إن الواليات املتحدة‬ ‫كانت ق��د وصلت إل��ى اتفاق‬ ‫مع بنبركة‪ ،‬يقوم مبوجبه هذا‬ ‫األخ��ي��ر بإعطائها معلومات‬ ‫ع���ن امل��ن��ظ��م��ات ال���ت���ي تلقت‬ ‫متويال م��ن «م��ؤمت��ر القارات‬ ‫ال�����ث�����الث» م���ق���اب���ل تعيينه‬ ‫(بنبركة) نائبا لألمني العام‬ ‫لألمم املتحدة‪ .‬هذه املعلومات‬ ‫حصلت عليها من طرف أناس‬ ‫يصنعون ال��ق��رار في العالم‪.‬‬ ‫لكن إس��رائ��ي��ل كانت رافضة‬ ‫إلع��ط��اء منصب نائب األمني‬ ‫العام لألمم املتحدة للمهدي‬ ‫بنبركة‪ ،‬بدعوى أنه غير أهل‬ ‫للثقة‪ .‬وفي تلك اآلونة‪ ،‬كانت‬ ‫املخابرات الفرنسية تسير من‬ ‫طرف رجل مييل إلى الواليات‬ ‫امل��ت��ح��دة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ك��ان من‬ ‫املمكن أن يساعدها ف��ي كل‬ ‫م��ا تسعى إل��ي��ه‪ ،‬ف��ي ح��ني أن‬ ‫ال��رئ��ي��س ال��ف��رن��س��ي دوغ���ول‬ ‫ك��ان ض��د ال��والي��ات املتحدة‪.‬‬ ‫وأن����ا م��ت��أك��د م��ن أن فرنسا‬ ‫كانت مستعدة للتفاوض مع‬ ‫ب��ن��ب��رك��ة مب���ا أن���ه ك���ان ميلك‬ ‫معلومات في غاية األهمية‪،‬‬ ‫ك���م���ا أن إس����رائ����ي����ل‪ ،‬التي‬ ‫س��اع��دت فرنسا ف��ي تصفية‬ ‫امل��ق��اوم��ة اجل��زائ��ري��ة‪ ،‬كانت‬ ‫لديها أسباب كافية للتخلص‬ ‫من بنبركة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/04/25 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1738 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

Ë—Ë√ ÊuOK� 80

Æ⁄—u³L��u� w� f�√ wЗË_« œU???%ô« Ê√ w????ЗË_« ‰ËR??�??*« b???�√Ë ‰öš XII% w²�« åWþu×K*«  «“U$ù«ò q−Ý oKF²*« b¹b'« qLF�« jD�� ‰uŠ  UŁœU;« wЗË_« œU???%ô« 5??Ð ÂbI²*« l??{u??�« cOHM²Ð ÊuJOÝ jD�*« «c¼ Ê√ v�≈ «dOA� \»dG*«Ë UMðU�öF� W³�M�UÐ WOKLŽ o¹dÞ WÞ—Ušò WÐU¦0 ÆåWK³I*« fL)«  «uM��« ‰öš WOzUM¦�«

UO�U� U??�ö??ž »dGLK� w????ЗË_« œU????%ô« `??M??� WMÝ r??Ýd??Ð Ë—Ë√ ÊuOK� 80 mK³0 U??O??�U??{≈ ≠uOÝu��« WOLM²�« W³�«u* hB�¹ 2012 ÷uH*« p�– sŽ sKŽ√ b�Ë ÆWJKL*UÐ W¹œUB²�« \—«u'« WÝUOÝË lOÝu²�« ÊËRA� w??ЗË_« w� ÁbIŽ w�U×� d9R� ‰öš \‰u� ÊUHO²Ý 5Ð W�«dA�« fK−* …dýUF�« …—Ëb???�« »UIŽ√ ‰Ë√ \bIF½« w²�« ¨w???ЗË_« œU???%ô«Ë »d??G??*«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ W�uIM*« rOIK� w�öš_« fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ‬

©·Æ„®

2.14

2.37

12.96

14.33

8.09

8.95

WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô«  «bzUŽ 2012 s� ‰Ë_« lÐd�« w� lHðdð Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�  «bzUŽ Ê≈ tMŽ …—œU??� …d�c� w� ·dB�« V²J� ‰U??� t²K−Ý Íc�« lł«d²�« XN½√ »dG*UÐ WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« ŸUHð—ô« v�≈ œuF²� ¨W¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« dNA�« ‰öš s� b¹“√ v�≈ WzU*« w� 1.5 W³�MÐ 2012 s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš UNð«– …d²H�« ‰öš r¼—œ  «—UOK� 6.9 qÐUI� r¼—œ  «—UOK� 7 Æ2011 WMÝ s� ÈeF¹  UI�b²�« Ác??¼ u/ ÊS??� ¨U??N??ð«– …d??�c??*« V�ŠË W³�MÐ WKLF�« q¹u%  UOKLŽ  «bzUŽ ŸUHð—« v�≈ ”UÝ_UÐ  «—UOK� 5.8 qÐUI� r??¼—œ  «—UOK� 6.13 v�≈ WzU*« w� 4.7 XFł«dð Èd???š√  UOKLŽ V??½U??ł v???�≈ ¨2011 ‰ö???š r???¼—œ ‰bÐ r¼—œ ÊuOK� 879.2 v�≈ WzU*« w� 16.4 W³�MÐ UNKOš«b� Æp�– q³� WMÝ r¼—œ ÊuOK� 1.05 u/ l� WOł—U)«  «—UL¦²Ýô« qOš«b� u/ s�«eðË v�≈  —uDð –≈ ÆW¹—U'« WM��« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš UNðUIH½ ŸUHð—UÐ p�– q³� WMÝ r¼—œ —UOK� 2.1 qÐUI� r¼—œ —UOK� 2.9 5Ð r¼—œ 5¹ö� 803 ‰œUF¹ U� Í√ ¨WzU*« w� 37.5 t²³�½ Æ5ðd²H�« ·dB�« V²J� …d�c� nOCð ¨uLM�« «c¼ »U³Ý√ j³ðdðË —uD²Ð ¨»dGLK� WOł—U)«  ôœU³*«  «dýR� ‰uŠ …—œUB�« WzU*« w� 64.1 W³�MÐ WOł—U)«  «—UL¦²Ýô« qI½  UIH½ 2011 ‰öš r¼—œ —UOK� 1.7 ‰bÐ r¼—œ —UOK� 2.8 w�«uŠ v�≈ œ«bÝ  UIH½ lł«dð qÐUI� ¨r??¼—œ —UOK� 1.11 t²LO� —uD²Ð ÊuOK� 97.4 v�≈ r??¼—œ 5¹ö� 310 WLOIÐ W�U)« Êu¹b�« WMÝ r¼—œ 5¹ö� 407.4 qÐUI� w{U*« ”—U� W¹UN½ r¼—œ Æp�– q³�  «bzUF�« u??/ W³�«u� w??� —U??H??Ý_« qOš«b� `KHð r??�Ë w�«uŠ v??�≈ XCH�½« –≈ ¨w³Mł_« ‰ULÝ√dK� W¹—UL¦²Ýô« ¨p�– q³� WMÝ r¼—œ —UOK� 12.16 qÐUI� r¼—œ —UOK� 12.08 ¨WzU*« w� 0.6 W³�½ ‰œUFð r¼—œ ÊuOK� 72.2 t²LO� ÷UH�½UÐ 2.24 v�≈ lHðd²� WzU*« w� 0.4 W³�MÐ UNðUIH½ u/ V½Uł v�≈ d�_« ¨p�– q³� WMÝ r¼—œ —UOK� 2.23 l� W½—UI� r¼—œ —UOK� ÊuOK� 82 WLOIÐ e−F�  «bzUF�« Ác¼ oOI% w� r¼UÝ Íc�« WЗUG*«  ö¹u% WLO�  —uDð 5Š w� ¨5ðd²H�« 5Ð r¼—œ 5.5 W³�MÐ WM��« s� ‰Ë_« lÐd�« ‰öš ×U)« w� 5LOI*« Ær¼—œ —UOK� 13.05 œËbŠ w� dI²�²� WzU*« w�  «bzUF� ¨UN²�P{ rž— ¨WOÐU−¹ù« ZzU²M�« Ác¼ wðQðË w�“UM²�« v×M*« l??� lDI²� ¨»dG*UÐ w³Mł_« —UL¦²Ýô« XFł«dð –≈ ÆWO{U*« WM��« W¹UN½ qOš«b*« Ác¼ t²K−Ý Íc�« r¼—œ —UOK� 29 œËbŠ w� dI²�²� r¼—œ  «—UOK� 10.8 w�«u×Ð w� 26.4 t²³�½ lł«d²Ð ¨2010 ‰öš r¼—œ —UOK� 39.3 qÐUI� uLM�« RÞU³ð v�≈ ”UÝ_UÐ lł«d²�« «c¼ »U³Ý√ ÈeFðË ÆWzU*« lł«dð r¼UÝ b�Ë ÆwЗË_« œU%ô« W�Uš ¨WJ¹dA�« Ê«bK³�UÐ –≈ ¨WOF{u�« «c¼ r�UHð w� WKLF�« q¹u%  UOKLŽ  «bzUŽ —UOK� 24.2 v�≈ WzU*« w� 28.2 W³�MÐ …dOš_« Ác¼ XCH�½«  UOKLŽ V½Uł v�≈ ¨2010 ‰öš r¼—œ —UOK� 33.8 qÐUI� r¼—œ —UOK� 1.25 v�≈ WzU*« w� 77 W³�MÐ UNKOš«b� XFł«dð Èdš√ Æp�– q³� WMÝ 5.46 ‰bÐ r¼—œ »UOGÐ  «bzUF�« Ác¼ ÷UH�½« r�UHð ÊuF³²²� —d³¹Ë t²O��UMð lł«dðË wMÞu�« œUB²�ô« qš«œ WOIOIŠ WO�UM¹œ W¹uI�« W��UM*« qþ w� U�uBš ¨…—ËU−*« Ê«bK³�UÐ W½—UI� ÷dH¹ U� u¼Ë ¨w�Ëb�« bOFB�« vKŽ ‰U−*« «c¼ U¼bNA¹ w²�« …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýö� W³DI²�*«  UŽUDI�« WFł«d� Æw³Mł_« ‰ULÝ√d�« l� b¹bł q�UFð ¡UÝ—≈Ë

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬ 8.05

8.90

»dG*« u�U¹bO�

»dG*« wHOH� dðôœ

—U−¹ö� WOÐdG*«

»dG*« ÂuOM*√ jOł

38,00

527,00

405,00

184,50

-5,47

-5,72

- 5,81

4,83

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.57 11.69

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

3498,00

5,79

6,00

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

W�uJ×K� U�Oz— wMOOFð q³� v²Š WŠöHK� «d¹“Ë p²Šd²�« ∫‘uMš_ Ê«dOJMÐ Èu²�� vKŽ q−�*« b??OÒ ?'« Ò ÆåwŽ«d*«Ë Èd??š_«  U??Ž«—e??�« `LÝ Íc????????�« X?????�u?????�« w???H???� …—«d?????(«  U?????ł—œ ÷U??H??�??½« d¹«d³�Ë d??¹U??M??¹ s??¹d??N??ý w???� ¡UDG�« vKŽ ÿUH(UÐ 5O{U*« ¨…bOł W???�U???Š w????� w???ðU???³???M???�« UN�dŽ w²�«  UD�U�²�« XMJ� ”—U� dNý W¹UN½ cM� »dG*« ÿu×K� s??�??% o??O??I??% s???� s� Í—U??'« wŠöH�« rÝuLK� vKŽ WOÐU−¹ù« UNð«dOŁQð ‰öš W³Iðd*« qO�U;«Ë »u³(« ·ö???Ž_« —U???F???Ý√ ÷U??H??�??½«Ë ÆœËb��« WMOIŠ ¡q�Ë XIKÞ√ b� W�uJ(« X½U�Ë w{U*« d???¹«d???³???� d???N???ý w????� s� U??O??�U??−??F??²??Ý« U???−???�U???½d???Ð vKŽ 5??Šö??H??�« …b??ŽU??�??� q??ł√ Włu�Ë ·UH'« —UŁ¬ WNł«u� w� »dG*« UN�dŽ w²�« œd³�« ‰U�Ë ÆW¹—U'« WM��« qN²��  b�— W�uJ(« Ê≈ ‘u??M??š√ 350 350Ë —UOK� v�≈ qBð WO½«eO� «c¼ q??O??F??H??²??� r?????¼—œ Êu??O??K??� .bIð l� …«“«u*UÐ ¨Z�U½d³�« WOLMðË WOýU*« –UI½ù  U½UŽ≈ rŽœ ‰ö??š s� UN²OÐdð ◊UA½ qI½ n¹—UB� qL%Ë ·öŽ_« ÆUNM� ¡eł

©’Uš®

Ê≈ ‘uMš√ ‰U� ¨p�– l�Ë q−�*« ÷UH�½ô« «c¼ dOŁQð ŸUDI�« vKŽ »u³(« ÃU²½≈ w� l{u�« qCHÐ «œËb×� qE¹ò

bOB�«Ë WŠöH�« d???¹“Ë s??K??Ž√ W�öD½« WMÝ 2013 Íd׳�« —U−ý√ s� —U²J¼ ÊuOK� WŽ«—“ ÆÊu²¹e�«

w−¹—b²�« q???¹u???×???²???�«ò v????�≈ WŽ«—e� WBB�*«  UŠU�LK� —U−ý_« Ÿ—“ u??×??½ »u??³??(« ¨‚UO��« «c??¼ w??�Ë Æå…d??L??¦??*«

t½≈ W�uJ(« fOz— ‰U??�Ë ÕöH�« ·U???B???½ù Ê«Ë_« ʬò v²Š tðbŽU��Ë d??O??G??B??�« qł√ s� W¹œUF�« ·Ëd??E??�« w� ÍdBŽ u???¼ U???2 t??ðœU??H??²??Ý« w� WE�U×LK�Ë ¨ÂbI²K� Y¹bŠË WO�uBš vKŽ X??�u??�« fH½ Ê«dOJMÐ Àb% UL� Æåtłu²M� …bŽU�� »u?????łË s???Ž U???C???¹√ ¨åwG³M¹ UL�ò —U³J�« 5ŠöH�« ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ e¹eŽ s???K???Ž√ ¨t??²??N??ł s???� ÃU²½≈ w??�U??L??ł≈ Ê√ ‘u???M???š√ rÝdÐ »d???G???*« w???� »u???³???(« qBOÝ Í—U'« wŠöH�« rÝu*« Ê≈ ‰U�Ë ¨—UDM� ÊuOK� 48 v�≈ r�²¹ò w�U(« wŠöH�« rÝu*« WK� V³�Ð åWOzUM¦²Ý« WFODÐ w²�« œd³�« Włu�Ë  UD�U�²�« WM��« qN²�� w� »dG*« UN�dŽ ÆW¹—U'« …—Ëd{ vKŽ ‘uMš√ b�√Ë vKŽ œU??L??²??Žô« u??×??½ t??łu??²??�« dOž W???O???łU???²???½ù« q???Ýö???�???�« ‰öš s� ¨ UD�U�²�UÐ WMNðd*« q�_«  UŽ«—e�« WOLMð vKŽ qLF�« oOIײ�Ë Æ—U??D??�_« WKIÐ dŁQð iOH�ð r??²??O??Ý ·b??N??�« «c???¼ …bzUH� »u??³??(« ÃU??²??½≈ WBŠ W�U{ùUÐ ¨WOýU*« WOÐdð ◊UA½

”UMJ� b¹d¼uÐ bL×�

¨Ê«dOJMÐ t????�ù« b??³??Ž ‰U???� Õd²�« t???½≈ ¨W??�u??J??(« f??O??z— «d????¹“Ë ‘u???M???š√ e??¹e??Ž 5??O??F??ð v²Š Íd׳�« bOB�«Ë WŠöHK� ÆW�uJ×K� U�Oz— tMOOFð q³� ‘uMš√ Ê«d???O???J???M???Ð V????ÞU????šË wMOOFð q³� p²Šd²�«ò ∫ö??zU??� ·U{√ r??Ł ÆåW??�u??J??×??K??� U??�??O??z— ¨tK×� w� tłu²�« «c¼ ÊU� bI�ò …œ«—≈ wI²Kð U�bMŽ ÕdH½ s×½Ë ¨WOJK*« …œ«—ù« l�  U�ÝR*« Ê√ p???�– d??O??ž b??¹d??¹ s???� v??K??ŽË tłuðË Èdš√ W�uJŠ sŽ Y׳¹ Æådš¬ ÊU� Íc???�« ¨Ê«d??O??J??M??Ð b???�√Ë ¡UŁö¦�« f�√ W×O³� Àbײ¹ WŠöHK� W��U)« …dþUM*« w� …œUŽ≈ …—Ëd???{ vKŽ ¨”U??M??J??0 »dG*UÐ dOGB�« ÕöHK� —U³²Žô« —U³J�« 5ŠöH�« rŽœ l� …«“«u*UÐ W�uJ(« fOz— V�UÞË Ær¼—ËbÐ dOGB�« ÕöH�« ÊuJ¹ò ÊQÐ p�c� fO�Ë ¨UÞu³C�Ë U½bMŽ U�ËdF� qÐ ¨tðbŽU�* ·UH'« dE²M½ Ê√ tðbŽU�� vKŽ UC¹√ qLF�« V−¹ 5L¦ð vKŽ W¹œUF�« ·ËdE�« w� Æåtłu²M�

‫ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﺟﺪ ﺻﻌﺒﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺳﻴﻌﻠﻦ ﺇﻓﻼﺳﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ‬

W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« bOŠu²Ð Êu³�UD¹ W³�d*« ·öŽ_« uFMB�

ÆWOFL'« fOz— ÕdA¹ åWzU*« w� 3 W³�½ ÂUF�« VðUJ�« ¨uJO� nÝu¹ b??�√ ¨t³½Uł s� l� UŽUL²ł«  b??I??Ž …d??O??š_« Ác??¼ Ê√ ¨WOFL−K� Vz«dC�« W¹d¹b� ÊQÐ œd�« ÊUJ� ¨„—UL'« `�UB� ŸUL²ł« bIŽ UL� ƉUJýù« «c¼ qŠ UN� ‰u�*« w¼ wFMB� ÊQÐ o(« U½uDŽ√åË Vz«dC�« W¹d¹b� l� W³¹dC� WzU*« w� 7 ÈuÝ «ËœR¹ ô√ V−¹ ·öŽ_« wFMB� WOFLł l� «uIHð«Ë ¨W�UC*« WLOI�« vKŽ Ÿu{u*« w� WKÝ«d� ¡wONð vKŽ W³�d*« ·öŽ_« Ÿu³Ý√ bFÐ sJ� ÆVz«dC�« d¹b� UNOKŽ o�«u¹ wJ� W¹d¹b*« d¹b� Ê√ œd�« ÊUJ� rNÐ UMKBð« ¨¡UIK�« s� Êu½UI�« ŸËdA� w� W�Q�*« Ác¼ ×bð ÊQÐ Õd²�« V�½ ‰«b³²Ý« WOKLŽ Ê√ l??�Ë Íc??�« sJ� Æw??�U??*« w� WO�Ë_« UNDFð r� W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« wFMB* wDŽ√ Íc�« ‚UHðô« bLłË ¨ŸËdA*« «c¼ `{u¹ åW³�M�« bOŠuð ’uB�Ð W³�d*« ·öŽ_« ÆuJO�

 dA½ œUB²�ô« ÊËRý w� WBB�²*« q¹u% —dIð t½QÐ 2010 d³Młœ 27 w� ULÝ√ò W??�d??ý v???�≈ »d???G???*« w???� p??M??³??�« ÆWIHB�« mK³� sŽ nAJ�« ÊËœ åX�OH½√  UÝ«—�� ÊQ??Ð WHO×B�« fH½  œ—Ë√Ë WF�œ tzUDŽ≈Ë pM³�« WKJO¼ …œUŽù Èd& Æ…b¹bł w� W−{ d³)« «c??¼ dA½ Àb???Š√Ë ¨5OÐUIM�« iFÐË 5�b�²�*« ◊U??ÝË√ v�≈ WOJM³�« W�ÝR*« …—«œ≈ bLFð r??�Ë ÊUOÐ —«b??�≈ d³Ž ¨d³)« wH½ Ë√ bO�Qð bOF¹ Ê√ t½Qý s� Ÿu{u*« w� w×O{uð Æ…—«œù«Ë 5�b�²�*« 5Ð WI¦�« ¡«u??ł√ w²�« W³FB�« ¡«u????ł_« …b???Š s??� œ«“Ë ‰UI¹ tłuð œUL²Ž« Êu�b�²�*« U¼“U²−¹ WOŽuD�« …—œU??G??*« lO−A²Ð wCI¹ t??½≈ WŁöŁ ‚öž≈ ‰UL²Š«Ë ¨v�«bI�« 5HþuLK� —uBM*« »uIF¹Ë ”U� s� q� w� ŸËd� Æ¡UCO³�« —«b�UÐ ¡«bH�«Ë ◊UÐd�UÐ XNłË 5OÐUIM�« bŠ_ W�UÝ— X½U�Ë WF�U−K� ÂUF�« VðUJ�« v�≈ UNM� W��½ WFÐU²�« ¨„u??M??³??�« w�b�²�* WOMÞu�«  UÐUIM�« s� w¼Ë ¨qGAK� wÐdG*« œU%ö� XŁb% b� ¨wJM³�« ŸUDI�« vKŽ WMLON*«

UNM� ¡eł hB�¹ Ê√ ÷ËdH*« s� w²�« ÕUЗ_« UNK� V¼cð ¨5−²MLK� WOŽUMB�« …—Ëb??�« d¹uD²� Z²M*« ÷d²I¹ Ê√ V−¹ Í√ ¨Vz«dC�« W¹œQð v�≈ U� u??¼Ë ¨ U¹U³'« s� tOKŽ U� b¹b�ð q??ł√ s� u¼Ë ô√ ¨UM¹b� wI³²*« bOŠu�« q(« vKŽ UMKO×¹ Æ.d� ‰uI¹ ¨ål½UB*« Ác¼ ‰UH�≈ W³�d*« ·ö???Ž_« wFMB� WOFLł X??³??�U??ÞË W³¹dCK� 5FMB*« W¹œQð ·UI¹SÐ …ËbM�« Ác¼ ‰öš s� «uMJL²¹ v²Š WMOF� …b* W�UC*« WLOI�« vKŽ ÷dHð p??�– b??F??ÐË ¨…b??L??−??*« r??N??�«u??�√ ŸU??łd??²??Ý« ÊuÐe�«Ë lMB*« s� q� vKŽ Vz«dC�« W¹d¹b� W�œUF� oOIײ� W�UC*« WLOI�« vKŽ …bŠu� W³¹d{ Ác¼ s� WzU*« w� 7 l�b¹ ÊuÐe�«ò Ê√ Í√ ¨ULNMOÐ W¹œQð W³�d*« ·öŽ_« wFMB� vKŽ UL� W³¹dC�« WLOI�« vKŽ …œU¹“ „UM¼ X½U� U� «–≈Ë ¨W³�M�« fH½ qŠ „UM¼Ë ¨W�ËbK� UNLK�OÝ t½S� lMBLK� W�UC*« w� œb;« ‚dH�« p�– sŽ 5−²M*« i¹uFð u¼ dš¬

¨ «eON−²�«Ë  «Ëœ_« h�ð Èdš√ Vz«d{ UNO�≈ qF−¹ U� u¼Ë ¨ U�dA�« vKŽ W³¹dC�« „UM¼ rŁ »dG*UÐ W³�d*« ·öŽú� Z²M*«Ë lMB*« WOF{Ë  U�dA�« iFÐ Ê≈ qÐ ¨UNOKŽ b�×¹ ô WOF{Ë w� ÆU³¹d� UNÝö�≈ sKF²Ý Êü« b( W�Ëb�« Ê√ WOFL'« fOz— `??{Ë√Ë r� «–S??�ò ¨WO�UJýù« ÁcN� qŠ œU−¹≈ lD²�ð r� Z²M*« s� qJ� WzU*« w� 7 w� W³¹dC�« V�½ bŠuð w²�« W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« ÊS� ¨ÊuÐe�«Ë w²�«Ë ¨BUTOIR ?Ð vL�¹ U� Ë√ ¨WIKF� vI³ð t¹œR¹ U� 5Ð ‚dH�« w¼Ë ¨WzU*« w� 3 UO�UŠ mK³ð Ê√ –≈ Æ5FMB*« WO½«eO� ·eM²�ð ¨Z²M*«Ë ÊuÐe�« ·öŽú� W−²M*«  U�dA�« ÕUЗ√ s� WzU*« w� 30 w� 70Ë ¨Vz«d{ qJý vKŽ l�bð »dG*UÐ W³�d*« w�U²�UÐË ¨BUTOIR v�≈ V¼cð WOI³²*« WzU*« qł√ s� Èdš√ œ—«u� W�U{≈ v�≈ lMB*« dDC¹ ÊS� p�cÐË ¨Vz«dC�« W¹œQð w� q�U(« e−F�« bÝ

Æ—«c???½≈ o??ÐU??Ý ÊËœ ¨”U???� Ÿd???� ‚ö????ž≈Ë qI½ v??�≈ ¡UMÐe�« s� œb??Ž dDCOÝ ULO� U� l� ¨…—ËU−*« ”UMJ� v�≈ rNðUÐU�Š  UÐuF�Ë ¨qIM²�« ¡U³Ž√ s� p�– t{dH¹ rNðUÐU�Š q¹u% Ë√ ¨WO�U*«  ö�UF²�« s� p�– tŠdD¹ U� l� ¨Èd??š√ „uMÐ v�≈ ÆWIײ�� Êu¹œ œułË W�UŠ w�  «bOIFð «c¼ ‚öž≈ tO� —dIð Íc�« X�u�« w�Ë ¨1987 v??�≈ t�OÝQð œuF¹ Íc??�« ¨Ÿd??H??�« qOŠd²�« ÊQ??Ð tO�b�²�� qł —U³š≈ —«b�« ÁU??&« w� sJ� ¨r¼—ËbÐ rNKLAOÝ WÝUOÝ Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë Æ¡U??C??O??³??�« ¨WC�Už ·Ëd??þ w� r²ð —UA²½ô« …œU??Ž≈ vKŽ pM³�« …—«œ≈ tO� l−Að ‚UOÝ w�Ë mK³¹ s¹c�« ¨UNO�b�²�* WOŽuD�« …—œUG*« UHþu� 240 s� »dI¹ U� w�ULłù« r¼œbŽ ¨»dG*« w� ŸËd� 10 w�«uŠ w� ÊuKG²A¹ v�≈ …—œU??G??*« vKŽ s¹d³−*« œb??Ž q??�ËË ÆÂb�²�� 100 w�«uŠ w� pM³�« «cN� W¹e�d*« …—«œù« błuðË ÁdI� ÊU� U�bFÐ UNO�≈ qŠ— w²�« ¨ÊULŽ WMÝ »dG*« Ÿd� À«bŠ≈ -Ë Æ”bI�« w� qŠ«d�« pK*« q³� s� W¹UŽ— wI�Ë ¨1961  UO�uO�« Èb???Š≈ sJ� Æw??½U??¦??�« s??�??(«

·«uD�« bOFÝ

wFMB� WOFLł fOz— ¨.d� s¹b�« —u½ ‰U� »dG*UÐ ·öŽ_« Ác¼ w−²M� Ê≈ ¨W³�d*« ·öŽ_« 20Ë 10Ë 7?Ð W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« ÊËœR¹ Í√ ¨WKLF²�*« WO�Ë_« œ«u*« v�≈ dEM�UÐ WzU*« w� u¼ Êu−²M*« UN¹œR¹ w²�« W³¹dC�« Ác¼ ‰bF� Ê√ ¨5ŠöH�«Ë WÐU�J�« Í√ ¨ÊuÐe�« U�√ ¨WzU*« w� 10 WLOI�« vKŽ W³¹dC�« s� WzU*« w� 7 jI� ÊËœRO� Íc�« ¨WzU*« w� 3 ‚d� vI³²¹ w�U²�UÐË ¨W�UC*« ·UCMð ¨r??¼—œ ÊuOK� 560 ‚uH¹ U� UO�UŠ q¦1 .d� Ád³²Ž« U� u¼Ë ¨dNý q� r¼—œ ÊuOK� 25 tO�≈ iFÐ fJŽ 5FMB*« s� W¾H�« Ác¼ ‰UD¹ UHOŠ Æ…bŠu� V�½ UN¹b� w²�« Èdš_«  UŽUMB�«  bIŽ WOH×� …Ëb???½ ‰ö??š ¨.d???� ·U???{√Ë «c¼ Ê√ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ W¹œUB²�ô« WL�UF�UÐ ·UCMð …bŠu*« dOž W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�«

»dG*« 5Ð W¹—U−²�«  ôœU³*« ∫W?Ý«—œ UNŽUHð—« q�«uð wЗË_« œU%ô«Ë

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

wÐdF�« pM³�« w� Êu�b�²�� dD{« qšb²�« v�≈ ¨5MŁô« f�√ ‰Ë√ ¨”U� Ÿd� ¡UMÐe�« s� œbŽ VCž WzbN²� …d� s� d¦�√ vKŽ ‰uB×K� pM³�« dI� vKŽ «uHŠ“ s¹c�«  «—UFýSÐ rNK�uð bFÐ WIO�œ  UODF� —«b�UÐ pM³K� W¹e�d*« …—«œù« UNO� r¼d³�ð —UÞ≈ w??�ò ¨Ÿd??H??�« ‚ö??ž≈ —«dIÐ ¡UCO³�« “uO�u¹ s� ¡«b²Ð« ¨å—UA²½« …œUŽ≈ WÝUOÝ ÆÂœUI�« s¹dL¦²�*« s????� œb?????Ž V????O????�√Ë s� w½U*dÐ rNML{ ¨5¹—UIF�« 5AFM*«Ë ¨…œUŠ VCž WÐuMÐ ¨WO�uJ(« WO³Kž_« ·UH�²ÝôUÐ pM³�« …—«œ≈ rN�UNð« ¡«d??ł w²�« dOЫb²�UÐ r¼—U³š≈ ÂbŽË ¨¡UMÐe�UÐ Ë√ Êu??¹œ œu??łË W�UŠ w� U¼–U�ð« V−¹ w�UJ�« X�u�« ¡UDŽ≈ ÊËœË ¨ UIײ��  UÐU�Š rN� s¹c�« WЗUG*« s¹dłUNLK� ÊuLOI¹ s¹c�« rNM� U�uBš ¨pM³�« w� «œbŽ Ê≈ —œU??B??*« X??�U??�Ë ÆZOK)« ‰Ëb??Ð QłUHOÝ ¨»d???G???*« t???�u???šœ b??F??Ð ¨r??N??M??� ¨”UMJ� Ÿd� v�≈ wJM³�« tÐU�Š q¹uײÐ

å‰u� u�Ë—u�ò V�d0 UOI¹d�≈ ‰ULý w� tO�d²K� ¡UC� d³�√ ÕU²²�« ¡U�*«

©Í“«e� .d�®

804,00

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﻨﻄﺎﺭ‬48 ‫ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻔﻼﺣﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺇﻟﻰ‬

t� ŸËd� WŁöŁ ‚öž≈ —dI¹Ë W�“√ s� w½UF¹ wÐdF�« pM³�«

Èu²�� v??K??Ž W???O???�Ëb???�« d??O??¹U??F??*« WŽuL−� nOKJð - UL� ÆW??�ö??�??�« w¼Ë ¨ŸËdA*« “U$SÐ åX�O� ÊU�ò  U¹d³� s� 5²�dý rCð WŽuL−� w� WBB�²*« WO*UF�«  U??�d??A??�« WONO�d²�«  U³�d*« dOÐbðË rOLBð Ær�UF�« d³Ž …—U?????????Łù«ò W????�d????ý v????šu????²????ðË dO²½u�œ√ò W�öF� WJ�U*« å»dG*« ¨b¹b'« ¡U??C??H??�« ‰ö???š s??� ¨åb????½ô t�dFð Íc??�« dO³J�« ’UB)« bÝ  «¡UCH�« ‰U−� w� ¡UCO³�« —«b�« s� b¹“√ Õ«d²�« ‰öš s� ¨WONO�d²�« UNML{ ¨wNO�dð ◊UA½Ë W³F� 100 1100 WŠU�� vKŽ Z�e²K� ¡UC� s� ‰UŽ Èu²�� .bIðË ¨lÐd� d²� Æ özUFK� W�b)«

WO½bF*« W�dA�« dODO�≈

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

«‫ﺯﺑﻨﺎﺀ ﺗﺎﺋﻬﻮﻥ ﻭﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻓﻲ »ﻣﺤﻨﺔ« ﻭﻧﻘﺎﺑﻴﻮﻥ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺻﺮﺧﺔ »ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ‬

w²�« q�UA*« s� œbŽ sŽ 2011 ”—U� w� Ÿu{u� v�≈ X�dDðË ¨pM³�« «c¼ UNO½UF¹ b¹bF�« —«b�≈Ë ¨5�b�²�*« s� œbŽ œdÞ WŽUý≈Ë ¨dšü« iF³�« b{  UÐuIF�« s� W�UŠ UNM� ¨WO{d�  ôUŠ v�≈ Èœ√ uł —Uײ½ô« W??�ËU??×??� vKŽ X??�b??�√ WHþu� ÆpM³�« qš«œ «c¼ W�UÝd� UI³Þ ¨pM³�« «c¼ w½UF¹Ë Èu²�� vKŽ o�_« œ«b�½« s� ¨wÐUIM�« ¨szUÐe�« œbŽ hKIðË ¨W��UM*«Ë —UA²½ô« s�Ë ÆqGAK� WOŽUL'« WO�UHðô« ‚dšË Z¹Ëd²�« ¨W�UÝd�« tO�≈ X�dDð U� »dž√ 5Ð åoO�Mð Ë√ »—U??I??ðå???� pM³�« q???š«œ w� 5??�ËR??�??�Ë p??M??³??�« w???� 5??�ËR??�??� Æå5�b�²�*« n¹u�ðå?� ¨WÐUIM�« hOKIð »dG*« w� wÐdF�« pM³�« —d�Ë ‚öžSÐ ¨W??zU??*« w??� 30 W³�MÐ t²J³ý tO�b�²�� lO−AðË ¨W??Łö??¦??�« ŸËd??H??�« v�≈ ¡u−K�« l� ¨…—œU??G??*« vKŽ v�«bI�« —dIð ULO�ÆårOJײ�« …dD��å?Ð ·dF¹ U� d¹œU�√Ë ”UMJ� w� 5Hþu� nK� W�UŠ≈ …—«œû� år¼UHð ¡u??Ýò bFÐ WLJ;« vKŽ rN²�UŠù WF³²*« …dD�*« ‰u??Š rNF� Æ…—œUG*« vKŽ

…—U−²K� wÐdG*« pM³�« WŽUMB�«Ë

Í—U−²�« V???�d???*« …—«œ≈ X??M??K??Ž√ ¡UC� d³�√ ÕU²²�« sŽ å‰u??� u??�Ë—u??�ò ‰ULýË »dG*UÐ tO�d²�«Ë »UF�ú� vDG� ·ô¬ 5 v??�≈ qBð WŠU�� vKŽ UOI¹d�≈ ÀbŠ√ r??C??¹ ¡U??C??� u???¼Ë ¨l???Ðd???� d??²??� ‰ö²Š« s� tMJ1 U2 ¨tO�d²�« qzUÝË ¨WJKL*UÐ WONO�d²�«  U??N??łu??�« …—«b???� WOÐdG*« dÝ_«  UOłU( WÐU−²Ýô« s�Ë Æ—ULŽ_«Ë  U¾H�« nK²�� s� XHA� w???²???�«  U??O??D??F??*« V???�???ŠË ¡UCH�« ÊS� ¨å‰u� u�Ë—u�ò …—«œ≈ UNMŽ w� X??�—U??ý åb??½ô dO²½u�œ√ò wNO�d²�«  «—U???�ù« W??�Ëœ s??� ÊU²ŽuL−� tK¹u9 ådOðU�Ðò WŽuL−� UL¼ ¨…bײ*« WOÐdF�« vKŽ_ VO−²�¹Ë ¨å‘U³Ožò WŽuL−�Ë

’d� oKš s� sJLOÝË ¨w??ЗË_« œU??%ô« Æ»dG*UÐ wŠöH�« ŸUDI�« w� …b¹bł qLŽ ŸUDI�« «c??¼ ÊS??� ¨t???ð«– —b??B??*« o??�ËË wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 15 UO�UŠ q¦1 ULN� «—b???B???� q??J??A??¹Ë ¨»d??G??L??K??� ÂU????)« 5¹ö� 4Ë 3 5??Ð U??� qLF¹ –≈ ¨qOGA²K�  UŽUMB�«Ë WOŠöH�«  UŽUDI�« w� h�ý XGKÐ 2010 WMÝ w� t½√ UHOC� ¨WOŠöH�«  Ułu²M*«  «—œU???B???� W??O??�U??L??łù« WLOI�« d¹bBð - b�Ë ÆË—Ë√ —UOK� 1¨4 WOŠöH�« œU%ô« Ê«bKÐ u×½  Ułu²M*« Ác¼ WO³�Už ÆwЗË_« Ê√ v??�≈ V²J*« —U???ý√ ¨Èd???š√ WNł s??� WK¹uÞ WO−Oð«d²Ýô« —UÞ≈ w� ×bM¹ ‚UHðô« qł√ s� WOÐdG*« W�uJ(« UN²IKÞ√ w²�« Èb*« ÆwŠöH�« ŸUDI�« ÃU²½≈Ë  «¡«œ_« W¹uIð q�UA�« q??O??¼Q??²??�« Ê√ V??²??J??*« q??−??ÝË ¨W�uJ×K� WO�Oz— …—œU³� vKŽ eJðd¹ ŸUDIK� w�«d�« ådCš_« »dG*« jD��ò w� q¦L²ð jD�*« «c¼ Ê√ v�≈ «dOA� ¨WŠöH�« d¹uD²� W¹uIð v??�≈ ·bN¹ 2008 WMÝ oKÞ√ Íc??�« W¹ËdI�« WOLM²�« lO−AðË ¨ŸUDI�« W¹œËœd� oÞUM*« w� W�U)«  «—UL¦²Ýô« ‰öš s� `M� d³Ž W�UN�« WOŠöH�«  U½UJ�ù«  «– ÆWO²×²�«  UOM³�« 5�%Ë  «bŽU�� vKŽ hM¹ jD�*« Ê√ —b??B??*« l??ÐU??ðË oÞUM*« w??� W??O??Šö??H??�« V??O??�U??Ý_« Y??¹b??% W¹UL×Ð WIKF²*« dO¹UF*« b¹bAðË ¨W�U'« WK−�*« WF−A*« ZzU²M�« v�≈ «dOA� ¨W¾O³�« …œU¹“ p�– w� U0 2007¨ ÂUŽ cM� ŸUDI�« w� WMMJ�Ë ¨©W??zU??*« w� 7® …b??L??Ý_« «b�²Ý« ‰ULF²Ý«Ë ¨©WzU*« w� 27® WOŠöH�«  UOMI²�« Æ©WzU*« w� 127® Íd�« WLE½√

¡U�*« ÍœUB²�ô« ¡U�cK� w�Ëb�« V²J*« œU??�√  ôœU³*« r−Š ÊQÐ å»Ëdž f½eOÐ œ—uH��√ò w???ЗË_« œU????%ô«Ë »d??G??*« 5??Ð W??¹—U??−??²??�« w−¹—b²�« d¹dײ�« qþ w� ¨tŽUHð—« q�«u¹ ¨Ê«b¹bł ÊU??¹—U??& ÊU??�U??H??ð« Áb�−¹ Íc???�« vKŽ W??{Ëd??H??*« œu??O??I??�« s??� nH�¹ Íc???�«Ë ÆW¹d׳�«Ë WOŠöH�«  Ułu²M*« Ê√ WOKOK% W??Ý«—œ w� V²J*« q−ÝË d¹«d³� dNý ‰öš ¨‚œU� wЗË_« ÊU*d³�« v�≈ w??�d??ð  «¡«d????ł≈ WKLł vKŽ ¨w??{U??*«  U−²M*«Ë WOŠöH�«  Ułu²M*« ‰œU³ð d¹d% Æ»dG*« l� W¹d׳�« b¹b'« l¹dA²�« «c??¼ Ê√ v??�≈ —U???ý√Ë w²�« W�U)« hB(« iFÐ l�— s� sJ1 Ë—Ë√ ÊuOK� 100?Ð WO�U(« UN²LO� —bIð ÷dHð w²�«  «œ—«u�« vKŽ WI³D*«Ë ¨U¹uMÝ ¨UNM� WOHF*« Ë√ WCH�M� Âu???Ý— UNOKŽ s� UC¹√ b�−²OÝ l¹dA²�« «c¼ Ê√ UHOC� s� WzU*« w� 55 W³�MÐ Í—u� hOKIð ‰öš WOŠöH�«  Ułu²M*« vKŽ WO�dL'« ÂuÝd�« W³�MÐË ¨»dG*« s� W�œUI�« d׳�«  U−²M�Ë vKŽ WO�dL'« Âu??Ýd??�« s??� W??zU??*« w??� 70 œU%ô« s??� W??�œU??I??�« W??K??ŁU??L??*«  U??łu??²??M??*« Æ «uMÝ 10 v�≈ b²9 …d²� ‰öš wЗË_« WO½UD¹d³�« dOJH²�« WŽuL−� X�U{√Ë  U−²M� s� WzU*« w� 45 tŽuL−� U� Ê√ »dG*« U¼œ—u²�¹ w²�« w???ЗË_« œU???%ô« Ê√ WK−�� ¨WO�dL'« ÂuÝd�« s� vHF²Ý oÐUÝ wŠö� ‚UHð« vKŽ eJðd*« ‚UHðô« «c¼ ¨pý ÊËœ s� ¨`MLOÝ 2008 WMÝ v�≈ œuF¹  U�dA� W³�M�UÐ —UL¦²Ýö� qC�√  UO½UJ�≈


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/04/25 ‫ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ‬1738 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

Ê«œu��« V½Uł v�≈ V−¹ UL� wÐdF�« ·u�u�« ÂbŽ WO�ËR�� UÎ OB�ý qLײ¹ „—U³�ò æ Ò Æå‰UBH½ô« v�≈ UÎ F�œ XF�œ w²�« WOЗË_« WOJ¹d�_«  UÝUO�K� bŠ Ò Ì l{ËË tðbŠË rŽœË ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

º º oOHý dOM� º º

www.almassae.press.ma

wЗUG*« œU%ô« ¡UM³� wÞ«dI1b�« qšb*« —bBðË ¨—«dI�« –U�ð« WDKÝ Áb??ŠË WÝUzd�« ÆåtzUCŽ√ ŸULłSÐ tÔ?ð«—«d� s� …—œU??³?� W??¹√ »UOž d�H¹ Íc??�« d??�_« UNÐuFý …—UA²ÝUÐ wCIð WOЗUG*« WLE½_« W�d³*«  UO�UHðô« œbBÐ ¡U²H²Ýô« »uKÝ√ d³Ž  «—«d??I? �« rEFL� p??�c??�Ë ¨œU???%ô« —U??Þ≈ w??� «d³Š qE²� w�u� qJAÐ  c�ð«  UO�UHðô«Ë Æ‚—Ë vKŽ  U??O? Šö??B? �« n??K? ²? �? � e??O? �d??ð ÂU?? ? ?�√Ë r� ¨WÝUzd�« fK−� b¹ w� WLÝU(«Ë W¹d¹dI²�« fK−� qO³� s� ¨Èdš_« …eNł_« w�UÐ k% ô≈ ¨ÆÆÆÈ—u??A? �« fK−� Ë√ WOł—U)« ¡«—“Ë rOEŽ t� ÊU� Íc�« d�_« ¨…œËb×�  UOŠöBÐ WK�dŽË  «—«dI�« –U�ð« ¡jÐ Èu²�� vKŽ dŁ_« ÆœU%ô« ¡UMÐ —uDð –U�ð« w� ŸULłù« …bŽU� œUL²Ž« Ê√ UL� …b¼UF� s� WÝœU��« …œU*« Vłu0  «—«dI�« –U�ð« qODFð s??� uCŽ Í√ sJ9 ¨œU?? %ô« Æt(U� dOž w� U¼d³²Ž« U� «–≈  «—«dI�« WOÝUOÝ  UŠö�≈ ‰ULŽ≈ v×{√ bI� ‚uIŠË W¹d(«Ë —«u(« vKŽ WOM³� WOÞ«dI1œ U×K� U³KD� ÆÆÆlL²−*« vKŽ ÕU²H½ô«Ë ÊU�½ù« ¡UM³� W�“ö�« ¡«uł_« TON²Ý UN½uJ� ¨WIDM*« w� w� UOŽUL²ł« U³KD� bF¹ Íc�« wЗUG*« œU%ô« ÆWIDM*« ¡U×½√ q� s??�R??ð W??O? ЗU??G? *« »u??F? A? �« X??½U??� «–≈Ë v�≈ WłU×Ð vI³ð UN½S� ¨UNO�≈ lKD²ðË …bŠu�UÐ W³žd�« Ác¼ rłd²ð WOÞ«dI1œ WOÝUOÝ WLE½√ …—Ëd??{ u??¼ ÃU??�b??½ô« Ê√Ë W??�U??š ¨U??O? F? �«Ë t{dHð ¨f??O?¹U??I?*« qJÐ w−Oð«d²Ý« —U??O? šË ÆÈd³J�« UNðU¹bײР…eOL²*« WO�Ëb�« WO�dE�« WOłU�b½ô« »—U−²�« s� b¹bF�« b�RðË vKŽ WOM³� ¨WOLOK�≈  ULOEMð À«bŠ≈ Ê√ W½“«u�« w� t³½Uł s� rN�¹ ¨W¹u� WOÞ«dI1œ f??Ý√ ÆUNzUCŽ_ wÞ«dI1b�« —U�*« W¹uIðË d¹uDð ŸU{Ë_« —«dL²Ý« Ê√ tO� pý ô U2Ë »uFý nKJOÝ UN�UŠ vKŽ …b??�U??łË …b?? �«— WŠU²*«  U�UD�«Ë ’dH�« s� b¹e� —b¼ WIDM*« ô≈ s??�R??¹ ô Ÿ—U??�? ²? �Ë ‰u??×?²?� r??�U??Ž Ãu??�u??� Æ ö²J²�UÐ

UN(UB� WO�Ëb�«  ôuײ�«  dL¦²Ý« w²�« q??O? �U??Ýd??�« s?? ?� œb?? ? Ž V??K??ł w?? ?� X?? ×? ?$Ë œU%ô« œuLł ÊS� ¨UN²IDM� v�≈ W¹—UL¦²Ýô« …œUH²Ýô« s� UNÐuFýË WOЗUG*« ‰Ëb??�« ÂdŠ w²�« WO�Ëb�« Ë√ WOMO³�«  «—UL¦²Ýô« nK²�� s�  U¼«d�ù« s� œbŽ vKŽ ¡UCIK� öšb� bFð ”uH½ v�≈ q�_« …œUŽùË ¨WŠËdD*« WOŽUL²łô« ÆwЗUG*« »U³A�« qš«œ WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*« aOÝdð Ê≈  U??Ý—U??2Ë j??Ыu??{ w??�Ë W??O?ЗU??G?*« —U??D? �_« W�UN�«Ë WO�Ozd�« qš«b*« bŠ√ bÒ F¹ ¨œU??%ô« ªWMO²� f??Ý√ vKŽ œU?? %ô« ¡U??M?Ð o??¹d??Þ vKŽ qL−0 XF�œ w²�« w¼ WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*U� WO�¹—U²�« UNðU�öš c³½ v??�≈ W??O?ЗË_« ‰Ëb??�« U??N?Ðu??F?ý `??�U??B? � —U??C? ×? ²? Ý«Ë ¨Èd?? ³? ?J? ?�« w?? ЗË_« œU?? %ô« s??� qF−²� W??O?−?O?ð«d??²?Ýô« Æ…bŠu�«Ë ÃU�b½ô« w� «bz«— Uł–u/ w� œUH²Ý« t½√ œU%ô« «c¼ …dO�� b�RðË UNðbNý w²�« WOÞ«dI1b�« ¡«uł_« s� Á—uDð WO*UF�« »d??(« bFÐ WOЗË_« —UD�_« nK²�� «c¼ e¹eFð w� t³½Uł s� rN�¹ Ê√ q³� ¨WO½U¦�« UЗË√ s� …bÒ Ž oÞUM� w� wÞ«dI1b�« q�K�*« v�≈ ÂULC½ô« Ê√Ë W�Uš ¨WO�dA�«Ë WOÐdG�« s�Rð WLE½√ œułuÐ UÞËdA� qE¹ œU%ô« «c¼ ÆUNI³DðË WOÞ«dI1b�UÐ ¨wЗUG*« œU%ö� W�Ë“Q*« WOF{u�« œuFðË WO{—√ œułË ÂbŽ v�≈ ¨UNÐU³Ý√ r¼√ bŠ√ w� WOÝUOÝ …œ«—≈ »UOž v�≈Ë ¨W³K� WOÞ«dI1œ UN�uðË WOЗUG*« »uFA�« …œ«—≈ rłd²ð WOIOIŠ q²Jð ¡UMÐ o¹dÞ vKŽ ¨ÃU�b½ô«Ë ÊËUF²�« v�≈ Ê_ ¨W�U¼ WO−Oð«d²Ý« WIDM� w� wÐdŽ wLOK�≈ WOÞ«dI1b�« WÝ—UL*UÐ s�Rð ô WOÝUOÝ WLE½√ wM³ð Ê√ sJ1 ô UNðUÝ—U2Ë UNðU�ÝR� w� ‰ušœË Ÿö�ù« vKŽ «—œU� UOÞ«dI1œ «œU%« ÆÍbײ�«Ë W��UM*« —ULž w²�«  «—«d??I? �« –U??�?ð« w??� W¹e�d*« Ê≈ WOЗUG*« —UD�_« qš«œ WDK��« WÝ—U2 l³Dð vKŽ œU%ô« u�ÝR� ’dŠ w²�« UN�H½ w¼ …œU*U� ¨t� W¾AM*« …b¼UF*« sL{ UN�¹dJð fK−*ò Ê√ b�Rð …dOš_« Ác¼ s� WÝœU��«

‰UOł_« qł_ º º 5�_« …eLŠ º º

«dÐ≈ vKŽ WMÝ WzU� —Ëd� Èd�cÐ WOMÞu�« n×B�« XL²¼« W�ËUI� ‰uŠ ¡«—¬Ë «—UJ�√  dA½Ë »dG*« vKŽ W¹UL(« ÷d� bIŽ dONE�« —Ëb� v�≈ ‰ö²Šô« W¹«bÐ s� w�½dH�« —ULF²Ýö� »dG*« WC¹dŽ .bIð v�≈ rŁ ¨wMÞu�« qLF�« WK²� ¡UA½≈ v�≈ rŁ ¨ÍdÐd³�« f�U)« bL×� d¹dײ�« qDÐ WKŠ— U¼bFÐË ¨‰öI²ÝôUÐ W³�UD*« -Ë ª1953 WMÝ ¨tK�« tLŠ— ¨tOH½ «dOš√Ë ¨1947 WMÝ W−MÞ v�≈ ÆÆÆv�Ë_« …UMI�« w� t�H½ Ÿu{u*« ‰ËUMð p�c� w²�« ‰UOł_« W�Uš≠ ÊuMÞ«u*« ·dF¹ Ê√ qOLł ¡wý ¨rF½ q� sŽ w¼ UL� ozUI(« ·dFð ô w²�«Ë ¨‰öI²Ýô« bFÐ  ¡Uł rNMÞË a¹—Uð ≠¡UM¦²Ý« ÊËbÐ WЗUG*« UNO� q{U½ w²�« qŠ«d*« ªt�U²F½«Ë Ád¹d% qł√ s� «u×{Ë «uK{U½ s¹c�« r¼ s� «u�dF¹Ë Ê√ ÷ËdH*« s� ¡UOý√ UMzUMÐ√ vKŽ wH�½ Ê√ qOL'UÐ fO� sJ�Ë ULMOÐ ¨v×{Ë q{U½ s� iFÐ sŽ rN� wJ×½ ÊQ� ¨U¼u�dF¹ ozUI(« d�c½ Ê√ UM� wC²I¹ Vł«u�U� ¨tIŠ dšü« iF³�« jLG½ ÆÆÆbO−*« w�UCM�« UM�¹—Uð …d�«– UNEH% UL� UNK� ‰UH²Šô« …dJ� ÃË— s� ‰Ë√ Ê√ U½ƒUMÐ√ ·dF¹ q¼ ¨ö¦L� VŠU� ¨`�UB�« bL×� åW�O�ò u¼ wMÞË ÂuO� ‘dF�« bOFÐ ª…—œU³*« Ác¼ w� dOJH²�« w� qCH�« lłd¹ tO�S� ¨å»dG*«ò WK−� …b¹d' 5¹d��« »U²J�« s� ÊU� ¨åW�O�ò Í√ ¨t½√ Êu�dF¹ q¼Ë vKŽ UNðcH½ qÐ ¨UNO�≈ X??ŽœË …dJH�« XM³ð w²�« åVFA�« qLŽò U¼d¹b�Ë UN�ÝR� ÊU??� w²�« …b??¹d??'« Ác??¼ ¨wMÞu�« bOFB�« »eŠ rOŽ“Ë WO�uI�« W�d(« rOŽ“ ¨w½«“u�« s�×KÐ bL×� u¼ dNý w� ¨W³F� …d²� w� UN�Ý√ b??�Ë ¨‰öI²Ýô«Ë È—uA�« ¨1933 dÐu²�√ 20 a¹—U²Ð —œUB�« 12 œbF�« wH� ª1933 XAž ¨f�U)« bL×� ÊUDK�K� …dO³� …—u??� …b??¹d??'« Ác??¼  dA½ ¨1927 d³½u½ 18 w� Áb�«Ë nKš qŠ«d�« pK*« Ê√ UN²% q−ÝË Ô 18® ÂuO�« «c¼ `³�√ p�cÐË ª‘dF�« bOFÐ ‰UH²Šô« v�≈ WOŽ«œ ÆUOLÝ— UOMÞË «bOŽ ©d³½u½ w� Á¡UI�—Ë w½«“u�« s�×KÐ rOŽe�« Ê√ U½ƒUMÐ√ ·dF¹ q¼ ¨»dG*UÐ WO�½dH�« W�U�ù« v�≈ …d�c� «u�b� wÝUO��« V²J*« p�– ÊU�Ë ¨1947 d³M²ý 23 …d�c0 ·dFð X׳�√ w²�« w¼Ë sLC²ðË ÆtK�« tLŠ— ¨f�U)« bL×� qŠ«d�« pK*« l� ÂUð ‚UHðUÐ l{u� ©wMÞË fK−� s¹uJð® ∫«bł W�bI²� V�UD� …d�c*« Ác¼ W�uJ(« l� ÷ËUH²K� WOMÞË W�uJŠ nO�QðË WJKLLK� —u²Ýœ sLC²ð …b¹bł WO�UHð« «dÐ≈Ë W¹UL(« bIŽ ¡UG�≈ qł_ WO�½dH�« WK¼R*« d??Þ_« s¹uJ²� …d²� l� ‰öI²Ýô« v??�≈ ‰u??šb??�« WKŠd� ÆWKI²�� W�Ëœ WO�ËR�� qL% vKŽ …—œUI�«Ë 5OÝUO��« ÂuB)«  «¡U??Žœ«Ë W�UF�« W�U�ù« XMFð ôu�Ë b−� dOž ÕdD�« «c¼ ÊQÐ ‰uI�« ‰öš s� ÂUF�« Í√d??�« jOKGðË ÊËb??ÐË 1956 WMÝ q³� t�öI²Ý« »d??G?*« ‰UM� ¨wIOIŠ dOžË ¨ UO�ËR�*« q� qLײ¹ s� v�≈ ÃU²×½ Ê√ ÊËbÐË …dO³�  UO×Cð ÆUNł—Uš Ë√ œö³�« qš«œ ¡«uÝ rOŽ“ ¨w½«“u�« s�×KÐ bL×� tÐ ÂU� U� U½ƒUMÐ√ ·dF¹ q¼Ë ‰ULA�« WIDM� qB� WDš  dÐœ 5Š ¨‰öI²Ýô«Ë È—uA�« »eŠ W�uJ(« W{—UF� UNÐ r²ð Ê«uDð w� W�uJŠ W�U�SÐ sÞu�« WOIÐ sŽ ¨sKFð Ê√ pýË vKŽ X½U�Ë ¨‰öI²Ýô« bNŽ w� v�Ë_« WOÐdG*« u¼ V³��«Ë ¨qAH�UÐ WD)« Ác¼ ¡u³ð Ê√ tK�« …œ«—≈  ¡Uý sJ�Ë ∫wðü« ÊU³Ýù« ÁdÐb¹ ÊU� U0 ¨tK�« tLŠ— ¨f�U)« bL×� rKŽ U* s¹dLF²�*« p¾�Ë√ tłË w� ÂU� ¨»dG*« …bŠË o¹eL²� ¡UH)« w� ‰UBðôUÐ s�(« Íôu� dO�_« tIOIý nK�Ë 5OK;« rNFzUM�Ë tGK³O� W−MDÐ n¹d�« ‚bM� w� w½«“u�« s�×KÐ bL×� rOŽe�UÐ ÃU−²Šô«Ë UN½öŽ≈ —u� WFMDB*« W�uJ(« ÷UNł≈ vKŽ tLOLBð Æ»dG*« …bŠË b{ UO½U³Ý≈ WDš vKŽ ‰Ëb�« Èb� w??½«“u??�« 5??Ð lL& X½U� w²�« …œu??*«  U??�ö??Ž v??�≈ «d??E?½Ë bI� ¨tK�« tLŠ— ¨ÍbN*« sÐ s�(« Íôu� w½UDK��« WHOK)«Ë tÐ ‰UBðôUÐ q−F¹ Ê√ w??½«“u??�« s� f�U)« bL×� pK*« VKÞ ¨öF� qBŠ U� p�–Ë Æ»dG*« vKŽ …d�«R*« W³�UŽ ¡uÝ s� Á—c×¹Ë bFÐ œUŽË ¨wJK*« —«c½ù« WHOK)« mK³O� Ê«uDð v�≈ «—u� V¼– YOŠ W�uJ(« w� tLÝ« ÂU×�SÐ `L�¹ r� WHOK)« Ê√ b�RO�  UŽUÝ WO�eð sŽ WHOK)« lM²�« «cJ¼Ë ¨UNÞU³Š≈ vKŽ qLFOÝË ¨WKF²H*« vI�√ ¨X�u�« fH½ w�Ë Æ◊UÐd�« w� »dG*« W�uJŠ dOž W�uJŠ Íc�« ¨©p¹d�√ u¹œ«—® åUOI¹d�≈ò ŸU¹c� ëu�√ d³Ž ¡U�� w½«“u�« W−NK�« b¹býË ö¹uÞ U×¹dBð ¨wJ¹d�√ t� o¹b� tJK1 ÊU??� …d�«R*« ◊U³Šù UO�U� «c¼ ÊU�Ë ÆWO½U³Ýù« WÝUO��« `C� w� ÆcHMðË b�uð Ê√ q³� UN×C�Ë r²×¹ Vł«u�« Ê√ ¨¡UMÐ_« UN¹√ ¨ÊuMÞ«u*« UN¹√ wF� ÊËdð ô√ Ê√Ë 5OIOI(« 5K{UM*« sŽ WIOI(« q� rJ� nAJ½ Ê√ UMOKŽ –UI½≈ qł√ s� UNÐ «u�U� w²�« ‰ULŽ_« q�Ë rN²OMÞË sŽ rJŁb×½ s�×KÐ bL×� rOŽe�« ‰U¦�√ ¨iOG³�« —ULF²Ýô« s� r¼œöÐ ¨fOH½Ë ‰Už qJÐ v×{Ë tMÞË qł√ s� q{U½ Íc??�« w½«“u�« s� œö³�«  —d% Ê√ bFÐ≠ qM¹ r� tMJ� ¨ÁdB³ðË t²JM×Ð U×K�²� wÐu−;« d³Ž b�Ë ¨ÁdOž t�U½ U2 U¾Oý ≠rýUG�« —ULF²Ýô« WIЗ Ê≈ ∫‰U??� 5Š ¨UNO� f³� ô ¨W×¹d� WLKJÐ p??�– sŽ ÊU{dŠ√ „dðË ¨‰öI²Ýô« WLOMž s� tIŠ cšQ¹ r� w½«“u�« s�×KÐ bL×� ÆtMÞu�Ë tK� UB�Uš tKLŽ

(3/1) (2/2)

Æ…—Ëd{Ë «—b� q²J²�«Ë W??¹œU??B?²?�ô«Ë W??O?ŽU??L?²?łô«  U??¼«d??�ùU??� ©ÆÆƨW�UD³�« ¨dIH�«  ôbF� ŸUHð—« ¨…d−N�«® W�U{ùUÐ ¨‰Ëb??�« Ác??¼ nK²�� UNÐ dÒ ?9 w²�« WIDM*« Ác¼ vKŽ wł—U)« X�UN²�« b¹«eð v�≈ ¨WOFO³D�« UNð«dOšË UNF�u0 WO−Oð«d²Ýô« WOЗUG*« ‰Ëb??K?� WO{ËUH²�« …—b??I? �« n??F?{Ë ÈuI�« s� ÁdOžË wЗË_« œU%ô« WNł«u� w� «œb??Ž UNF� rÝUI²ð w²�« ÆÆÆÈd??³?J?�« WO�Ëb�« nK²�� —UL¦²Ý« ÷dHð ¨W�UN�«  UHK*« s� WŠU²*« ÆÆW??¹d??A?³?�«Ë W¹œUB²�ô«  UO½UJ�ù« ÆœU%ô« d¹uDðË qOFH²� v�≈ UNÔ?�uðË WOЗUG*« »uFA�« Ô W³ž— d�uðË «c¼ rŽbð WOÝUÝ√ …Î bŽU� ÃU??�b??½ô«Ë …bŠu�« ¡UÝ—SÐ ¨‰«uŠ_« q� w� ¨`L�OÝ Íc�« ¡UM³�« UNMJ9 ¨tzUCŽ_ …bŽ«Ë WO½U�½≈ WOLMð rzUŽœ WHC�« ‰Ëœ sŽ UNKBHð w²�« …uÒ N�« Âœ— s� Íc�« qJA�UÐ ¨jÝu²*« iOÐ_« d׳K� WO�ULA�« ¨W¹uO(« WIDM*« Ác¼ w� «eOL²� U½“Ë UN×M1 nK²�� W??ЗU??I? � U??N?� q??H?J?ð W??O?{ËU??H?ð …u???�Ë ¨wLOK�ù« s??�_«® W�d²A*«  UHK*«Ë U¹UCI�« bOB�« ¨W¹d��« …d−N�« ¨w??�Ëb??�« å»U?? ¼—ù«ò l� ©ÆÆƨ—UL¦²Ýô« ¨Í—U−²�« ‰œU³²�« ¨Íd׳�« ÆÍbÒ ½ qJAÐ wЗË_« œU%ô« ‰Ëœ qþ w??� qOFH²�« «c??¼ WOŠU×K� œ«œe?? ðË WIDM*« v??K? Ž X??ðu??� ¨X??²? A? ²? �« s??� W??O? F? {Ë  dNþ√ bI� ¨…b??¹b??Ž U�d� UN²�dÐ WOЗUG*« wЗUG*« œU%ô« ‰Ëœ Ê√ W¹œUB²�«  «¡UBŠ≈ U� Í√ ¨U¹uMÝ —ôËœ 5¹öÐ …dAŽ u×½ d��ð UN&U½ s� ©% 2® WzU*« w� 5MŁ« u×½ ‰œUF¹ w� oO�M²�« »UOž V³�Ð ¨w�ULłù« w�uI�« WOЗUG� ‚uÝ ÂUO� d¦FðË ¨WOł—U)« n�«u*« ÆW�d²A� WOLOK�ù«  UFL−²�« iFÐ fJŽ vKŽË

¨W¹dz«e'«≠WOÐdG*«  U�öF�« d¹uDð ÊËœ X�UŠ ŸËdA� »UOž rŁ ¨UN1“Qð w� XLNÝ√Ë qÐ ‰u??šœË ¨r??�U??F?*« `?? {«Ë w??ЗU??G?� ÍœU??B?²?�« WOKš«œ WOÝUOÝ  U�“√ w� œU%ô« ‰Ëœ iFÐ W¹«bÐ w??� d??z«e??'«® U??¼—«d??I?²?Ý« vKŽ  d?? Ł√ ÊUÐ≈ UO½U²¹—u� ¨ÂdBM*« ÊdI�« s�  UOMOF�²�« Æ©ÆÆÆWOÝUO��«  UÐöI½ô« s� œbŽ ÀËbŠ ÊS� ¨ U?? ¼«d?? �ù« Ác??¼ s??� r??žd??�« v??K?ŽË X׳�√ WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù«Ë WOK;« WO�dE�« vKŽ …Ëö?? F? ?� ¨ÃU?? ? �b?? ? ½ô«Ë q??²? J? ²? �« ÷d??H??ð WOÝUO��«  öšb²�«Ë  UÞuGC�«Ë  «b¹bN²�« ÷dF²ð X׳�√ w²�« WOł—U)« W¹dJ�F�«Ë ¨5Š q� w� WHOFC�« WO�Ëb�«  U½UOJ�« UN� X׳�√ ¨U¼œUFÐ√Ë UNðUOK& qJÐ ¨W*uF�« ÊS� UNðUOŽ«bð WNł«u* wŽUL'« qLF�« ÷d²Hð ÆW�—U'« ULNðbNý ÊU²K�« ÊU??ð—u??¦?�« ÷d??H?ð UL� Ò ÁbNAð U� v�≈ W�U{ùUÐ ¨f½uðË UO³O� s� q� WOÝUOÝ  U??Šö??�≈ s??� WIDM*« ‰Ëœ iFÐ WŽU−ý  «—«d?? ?� –U??�? ð« ¨wFL²−� „«d?? ?ŠË ‰ö??š s??� ¨l??L? ²? −? *« v?? �≈ W??I? ¦? �« œÒ d?? ?Ð W??K?O?H?� UNðU�uI� bL²�ð WOÞ«dI1œ WOł—Uš WÝUOÝ w� UN²³ž—Ë WOЗUG*« »uFA�« `�UB� s??� ÆÆÃU�b½ô« oOI%Ë q�«u²�« q�«uF�« s??� WŽuL−� „UM¼ Ê√ Ëb??³?¹Ë oOIײРqO−F²�«Ë œU%ô« qOFHð vKŽ …eH;«  U�uI*« vKŽ …ËöF� ¨tzUCŽ√ 5Ð ÃU�b½ô« WOŽUL²łô«Ë WO�UI¦�«Ë WOFO³D�«Ë W¹dA³�« …d¹błË W³K� WO{—√ q¦9 w²�« ÆÆÆWO�¹—U²�«Ë W¹uLMð l¹—UA� `²� vKŽ —œU� Íu� q²Jð oK�Ð wÐdF�« »dG*« WIDM� tł«uð ¨WIDM*« w� …bz«— WOł—U)«Ë WOKš«b�«  U¹bײ�« s� WŽuL−� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WOM�_« U¼œUFÐ√ w� ÃU??�b??½ô« s??� qF& w??²?�« ÆÆÆW??O?−?O?ð«d??²?Ýô«Ë

º º wM¹dJ� f¹—œ≈ º º

øe ójõe Qóg á≤£æŸG ܃©°T ∞∏µ«°S É¡dÉM ≈∏Y IóeÉLh IócGQ ´É°VhC’G QGôªà°SG äÓàµàdÉH ’EG øeDƒj ’ ´QÉ°ùàeh ∫ƒëàe ⁄ÉY êƒdƒd áMÉàŸG äÉbÉ£dGh ¢UôØdG

¨WO�«dG'«Ë W¹dA³�«  UO½UJ�ù« ¨„d??²?A?*« w??−?O?ð«d??²?Ýô« l??�u??*«Ë WOFO³D�«  «d??O??)« rOEMð ¡UMÐ w� XKA� ©ÆÆW�d²A*«  U¹bײ�«Ë WOKš«b�«  U¹bײ�« l�— vKŽ —œU� ¨Íu� wLOK�≈ WLE½_« d¦�√ sL{ UNKF−¹ U2 ¨WOł—U)«Ë  ôuײ�UÐ w³K��« dŁQ²K� W??{d??Ž WOLOK�ù« wÝUO��« bOFB�« v??K?Ž W??K?�U??(« W??O? �Ëb??�« ª…œ—U³�« »d(« bFÐ ÆÆÍdJ�F�«Ë ÍœUB²�ô«Ë …b¼UF� Vłu0 ÀbŠ√ Íc�« ¨wЗUG*« œU%ôU� r� ¨1989 d¹«d³� 17 a¹—U²Ð W�d³*« g�«d� WOÝUO��« …œ«—ù« bÔ FÐ —uK³²ð r�Ë ¨t½UJ� ÕË«d¹  UŠuLÞ r−Š w??� ÊuJO� Ád¹uD²Ð WKOHJ�« ÆUNðUFKDðË WIDM*« »uFý v�≈  UÝ«—b�«Ë d¹—UI²�« nK²�� dOAðË œU??%ô« œuLł nKš nIð w²�« q�«uF�« Ê√ WOÝUO��« WLE½_« s¹U³ð ∫5Ð ÕË«d²ðË ¨…œbF²� »UOžË ¨¡«d??×?B?�« WOC�Ë ¨¡U??C? Ž_« ‰Ëb??K?� ¡j??ÐË ¨¡U??C? Ž_« 5??Ð 5²� ÍœU??B?²?�« ÊËU??F?ð …c�²*« WOÝUO��«  UŠö�ù« …dOðË nF{Ë w½u½U� —U??Þ≈ »U??O?žË ¨W??O?ЗU??G?*« —U??D? �_« w??� qLŽ d??ÞR??¹ w??Þ«d??I?1œË `²HM� w??ðU??�?ÝR??�Ë ÆÆœU%ô« ‰U??�¬ “Ëd?? Ð œU?? %ô« fOÝQð o?? �«— bI� ◊U??ÝË√ w??� ¨W??F? Ý«Ë  «—U??E? ²? ½«Ë  U??Šu??L?ÞË …b??Šu??�« oOI% ÁU??&U??Ð ¨W??O?ЗU??G?*« »u??F?A?�«  U?? ?¼«d?? ?�ù« n??K? ²? �? � “ËU?? ? ?&Ë ÃU?? ? �b?? ? ½ô«Ë w²�« WOŽUL²łô«Ë W??¹œU??B?²?�ô«Ë WOŽUL²łô« ÆWIDM*« —UD�√ UNO� Õ“dð vKŽ s�e�« s� s¹bIŽ ¡U¼“ —Ëd� bFÐË WK¹e¼ WKOB(«  ¡Uł ¨g�«d� …b¼UF� lO�uð wÝUO��«Ë wðU�ÝR*« œuL'« qFHÐ ¨W�œU�Ë ¨W�d³*«  U�UHðô« nK²�� qOFHð ÂbŽË œU%ö� o¹dÞ v??K?Ž W??ŽU??−?ý  «—œU??³??� –U??�? ð« Âb?? ŽË ÆÆÃU�b½ô«Ë …bŠu�« ÊËœ X�UŠ w²�« W¹uOM³�« q�«uF�« V½U−ÐË ‰œU³²�« nF{ UNÝ√— vKŽË ¨œU??%ô« —uDð UC¹√ „U??M?¼ ¨W??�?L?)« t??½«b??K?Ð 5??Ð Í—U??−?²?�« XC�9 Íc?? �« Í—U??L? F? ²? Ýô« À—ù« q??�U??Ž ¨d??z«e??'«Ë »d??G?*« 5??Ð W??¹œËb??Š q�UA� tMŽ w²�« ¡«d×B�« WOC�  UOŽ«bð v�≈ W�U{ùUÐ

WOÐdF�« WIDM*« w� œ«b³²Ýô« WHKJð Ê≈ wKš«b�« Èu²�*« vKŽ Ê≈ ¨…d??O?D?šË WE¼UÐ Í√ bÒ �Ë ‚uI(«Ë  U¹d(« lLIÐ UN²�öŽ w� qODFðË  U�UD�« —«b??¼≈Ë ¡UÒMÐ wÝUOÝ dOOGð wł—U)« Èu²�*« vKŽ Ë√ ÆÆWOLM²�« —U�� wÐdF�« wLOK�ù« ÂUEM�« —u¼b²Ð UN²�öŽ w� w�  UŽ«dB�«Ë WOł—U)«  «b¹bN²�« w�UMðË WF�Uł ŸU??{Ë√ ÂÒ“Q??ðË WOÐdF�« ‰Ëb??�« s� œbŽ WOLOK�ù«  ULEM*« nK²��Ë WOÐdF�« ‰Ëb?? �« ÆÆÈdš_« WOŽdH�« WOÐdF�« r??z«e??N? �«Ë  U??ÞU??³? Šù« q??þ w??�Ë å «—u??¦? �«òË  U??łU??−?²?Šô«  œU?? Ž√ ¨WHK²�*« ‰Ëœ nK²�� UNðbNý w²�« W�—UF�« WO³FA�« bž w� q??Ó �_«Ë —Ó U³²Žô« »uFA�« v�≈ WIDM*« œUL²Ž« ÷dHð  ôuײ�« Ác¼ X½U� «–≈Ë ÆqC�√ WOÞ«dI1b�« oOI% ÂËd??ð W¹—cł  U??Šö??�≈ Ê√ vKŽ UC¹√ qO% UN½S� ¨UOKš«œ WOLM²�«Ë «–≈ qJÒ A²¹ Ê√ sJ1 «b¹bł UOÐdŽ UOLOK�≈ UF�«Ë ÃËd�K� ’dH�«Ë  ôuײ�« Ác¼ —UL¦²Ý« - U� —UD�_« Ác??¼ nK²�� tAOFð Íc??�« ‚“Q??*« s� WNł«u� Èu²�� vKŽ W�U�ÐË ¨dOG²� r�UŽ w� W¹dA³�«  UO½UJ�ù« —UL¦²Ý«Ë ¨W*uF�«  U¹b% ¡UMÐ w� WOÐdF�« ‰ËbK� W¹œUB²�ô«Ë WOFO³D�«Ë sL{ l�u� œU−¹≈Ë Ê“«ËË —uD²� wLOK�≈ ÂUE½  öšb²�« WNł«u�Ë ¨WKŽUH�« WO�Ëb�« Èu??I?�« w� WO�Ëb�«Ë WOLOK�ù« ÈuI�« iF³� …b¹«e²*« ÆÆWOMOD�KH�« WOCI�« rŽœË WIDM*« «—UOš ÂuO�« r�UŽ w� q²J²�« v×{√ bI� w²�« WO�Ëb�«  U¹bײ�« tOK9 ¨U¹uOŠË U¹—Ëd{ ¡UL²Šö� WKOÝË WOLOK�ù«  UFL−²�« s� qF& U¼œUFÐ√ w� …b¹«e²*« WOł—U)« dÞU�*« s� öšb�Ë ÆÆWOÝUO��«Ë W¹œUB²�ô«Ë W¹dJ�F�« ÆWK�UA�« WOLM²�« oOIײ� WŽuL−� tO� XIIŠ Íc?? �« X??�u??�« wH� WOŽUL²ł«Ë W??¹œU??B?²?�«  «“U?? ?$≈ ‰Ëb???�« s??� w� ¨W?? ¹u?? �  ö??²? J? ð —U?? ?Þ≈ w?? � ÆÆW??O? ÝU??O? ÝË U??J?¹d??�√Ë ©w?? ? ЗË_« œU?? ?%ô«® U?? ?ЗË√ s??� q??� ‰Ëb�« ÊS� ¨©W¹uOÝü« —uLM�«® UOÝ¬Ë ©e¹b½_«® W¹dA³�«  UO½UJ�ù« s� ržd�« vKŽË WOЗUG*« a¹—U²�« ¨s??¹b??�« ¨WGK�«® WŠU²*« WOŽu{u*«Ë

dB�Ë f½uðË »dG*« 5Ð W½—UI� ÆÆÍœUB²�ô« uLM�«  «œb×� º º Í—uBM� rO¼«dÐ≈ º º

V−¹ —«dI�« ŸUM� ÊS� p�c�Ë ¨WOšUM*« ÁU&« w� rNðUO−Oð«d²Ý« «uFł«d¹ Ê√ WÝUOÝ wM³ðË ŸuM²� œU??B??²??�« oKš U??ÞU??³??ð—« q???�√ W??O??Šö??� WOLM²� W??F??łU??½ ÁU??šu??²??ð U??� «c????¼Ë Æ·U???H???'«  «—Ëb?????Ð XGO� w²�« WOŽUDI�«  UO−Oð«d²Ýô« w²�«Ë ¨”œU??�??�« bL×� pK*« bNŽ w??� l�«u�« ÷—√ vKŽ U¼cOHMð Vłu²�¹ qLF�«Ë dEM�« bFÔ?ÐË dB³²�UÐ wKײ�« Ê√ UL� ÆÂU??F??�« UNIÝUMð «d??²??Š« vKŽ p�c�Ë® »d??G??*« w??� …b??¹b??'« W�uJ(« v�≈ …u??Žb??� ©d??B??�Ë f½uð w??� ‰U??(« «dE½ ÂUF�« —UL¦²Ýô« Èu²�� s� l�d�« —UL¦²Ýô« vKŽ ÍeOHײ�« t�uFH� v�≈ 5¹b*« vKŽ ÍœUB²�ô« uLM�«Ë ’U)« v??�≈ W³�M�UÐ U??�√ Æd??O??B??I??�«Ë q??¹u??D??�« Ê√ V−O� ¨Í—U????'« ÂU??F??�« „ö??N??²??Ýô« U� tBOKIð vKŽ —«d??I??�« ŸU??M??� qLF¹ w³K��« t�uFH� v�≈ «dE½ p??�–Ë ¨sJ�√ —«dI�« ŸUM� Ê≈ ÆÍœUB²�ô« uLM�« vKŽ hOKIð v�≈ rNKO0 ¨WŁö¦�« Ê«bK³�« w� ‚UH½ù« `�UB� W¹—UL¦²Ýô«  UIHM�« w� W�U×� ô ÊuL¼U�OÝ ¨w�öN²Ýô« ÆÍœUB²�ô« ‘ULJ½ô« w³Mł_« —UL¦²Ýô« v�≈ W³�M�UÐ U�√ ÊS??� ÍœU???B???²???�ô« ÕU???²???H???½ô«Ë d??ýU??³??*« ¨WOÐdG*« W�U(« w� W�Uš ¨ULNKŽUHð ÆÍœUB²�ô« uLM�« vKŽ UOÐU−¹≈ dŁR¹ U??¹—U??& U??ŠU??²??H??½« w??Žb??²??�??¹ U???� «c????¼Ë oÞUM� —U??Þ≈ w� ×U??)« vKŽ UÝË—b� ≠»uMłË ‰ULý≠»uMł d??(« ‰œU³²�« WFłU½ jDš vKŽ eO�d²�« l� ¨»uMł Æ…dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« VK' w{UI�« WF�Uł ¨w�UF�« rOKF²�« –U²Ý√* g�«d�≠÷UOŽ

wKš«b�« "UM�« v�≈ lK��«  «—œU??�Ë u??L??M??�« v??K??Ž U??O??ÐU??−??¹≈ d???ŁR???¹ ¨ÂU??????)«  «d??¹b??I??²??�« Ác???¼ w??M??F??ðË ÆÍœU??B??²??�ô« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« Ê√  «—U³²šô«Ë ô≈ ÍœUB²�ô« uLM�« l−Að ô …dýU³*« `{uðË ÆÍœUB²�« ÕU²H½« UNI�«— «–≈ WDIMÐ s�% Í√ Ê√ WOÝUOI�« UM−zU²½  «—U??L??¦??²??Ýô« 5???Ð q??ŽU??H??²??K??� W??¹u??zU??� ¨ÍœUB²�ô« ÕU²H½ô«Ë …dýU³*« WO³Mł_« ¡«b??−??Ð q??ŽU??H??²??�« «c???¼ ”U??O??� W??�U??Š w??� …dýU³*« WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« w²³�½ v�≈ lK��«  «—œU�Ë  «œ—«Ë ŸuL−�Ë v??�≈ ÍœR??O??Ý ¨ÂU???)« w??K??š«b??�« "U??M??�« ÍœdH�« ÂU??)« wKš«b�« "UM�« ŸU??H??ð—« ÆW¹uzU� WDI½ w�«u×Ð W²ÐU¦�« —UFÝ_UÐ w??³??M??ł_« —U??L??¦??²??Ýô« Ê√ «c???¼ w??M??F??¹Ë ÊöŽUH²¹ ÍœUB²�ô« ÕU²H½ô«Ë dýU³*« ô≈ ÆÍœd??H??�« ÍœUB²�ô« uLM�« b¹bײ� Èb*« vKŽ ô≈ ôUF� fO� d??Ł_« «c??¼ Ê√ 5Ð qŽUH²�« dOG²� Ê√ v�≈ «dE½ q¹uD�« ÕU²H½ô«Ë dýU³*« w³Mł_« —UL¦²Ýô« ¨tðU³¦Ð r�²¹ ¨ÁUM�� UL� ÍœUB²�ô« dOBI�« Èb??*« vKŽ t�uFH� ÊS� p�c�Ë Æœ—«Ë dOž

W²ÐU¦�« —UFÝ_UÐ ÂU)« wKš«b�« "UM�« W½—UI� »dG*UÐ WzU*« w� 0¨90 w�«u×Ð 0¨50Ë f½u²Ð WzU*« w� 2¨60 W³�MÐ ¨q¹uD�« Èb*« vKŽ U�√ ÆdB0 WzU*« w� w� 0¨60 5Ð Õ«Ëd²ð …—bI*« V�M�« ÊS� Æf½u²Ð WzU*« w� 2¨10Ë »dG*UÐ WzU*« v�≈ ‰uFH*« «c¼ œd� ÊuJ¹ Ê√ `łd¹Ë 5Ð ‰öŠù« W�öFÐ j³ðdð q�«uŽ WMLO¼ „öN²Ýö� W�U)«Ë WO�uLF�«  U½uJ*« »Ëd¼Ë …uýd�«Ë UNO� m�U³*« …dðuH�«Ë l� W??½—U??I??*U??Р×U???)« v??�≈ q??O??�U??Ýd??�« sŽ 5&UM�« ÷dF�«Ë VKD�« w�uFH� ÆÍ—U'« w�uLF�« „öN²Ýô« ŸUHð—«  «—U³²šô«Ë  «d¹bI²�« Ác¼ 5³ðË W�U(« w� W�Uš ¨WO�U*« WÝUO��« Ê√ ‚UH½ù« vKŽ d¦�√ e�dð Ê√ V−¹ ¨WOÐdG*« ¨Í—U'« —UL¦²Ýô« ÷uŽ Í—UL¦²Ýô« s� ÂUF�« —UL¦²Ýö� U� v�≈ «dE½ p�–Ë ’U)« —UL¦²Ýô« vKŽ ÍeOH% ‰uFH� dOBI�« 5¹b*« vKŽ ÍœUB²�ô« uLM�«Ë vKŽ U¼eO�d²Ð W�uJ(« Ê≈ Æq¹uD�«Ë U³KÝ dŁR²Ý Í—U'« ÂUF�« „öN²Ýô« ÆwMÞu�« œUB²�ô« u/ ’d� vKŽ

×U)« vKŽ ÕU²H½ô«

WO�U²š  UEŠö�

W³�M�UÐ WOÝUOI�« UM−zU²½ 5³ð  «—U??L??¦??²??Ýô« q??ŽU??H??ð Ê√ »d??G??*« v???�≈ ÍœUB²�ô« ÕU²H½ô«Ë …dýU³*« WO³Mł_«  «œ—«Ë ŸuL−� W³�MÐ tÝUO� - Íc�«

wÐdG*« œUB²�ô« Ê√ UM²�UI� 5³ð w�½u²�« s??¹œU??B??²??�ô« l??� W??½—U??I??*U??Ð  U??³??K??I??²??�U??Ð …u???I???Ð d???ŁQ???²???¹ Íd????B????*«Ë

OÉ°üàbG ≥∏N √ÉŒG ‘ º¡JÉ«é«JGΰSG Gƒ©LGôj ¿CG Öéj QGô≤dG ´Éæ°U ±ÉØ÷G äGQhóH ÉWÉÑJQG πbCG á«MÓa ᫪æàd á©LÉf á°SÉ«°S »æÑJh ´ƒæàe

WO�U*« WÝUO��« Ê√ W???O???ÝU???O???I???�« U???M???−???zU???²???½ 5???³???ð vKŽ UOÐU−¹≈ d??ŁR??¹ ÂU??F??�« —U??L??¦??²??Ýô« dOBI�« 5¹b*« vKŽ ÍœUB²�ô« uLM�« «c¼ vI³¹ ULMOÐ ¨»dG*« w� q¹uD�«Ë jI� q¹uD�« Èb??*« vKŽ ôUF� dOŁQ²�« Ê√ UM−zU²½ `{uðË ÆdB�Ë f½uð w� WDIMÐ ÂUF�« —UL¦²Ýô« w� s�% Í√ ÍœR¹ ÂU)« wKš«b�« "UM�« s� W¹uzU� "UM�« ŸUHð—« v??�≈ q¹uD�« Èb??*« vKŽ W³�MÐ W²ÐU¦�« —UFÝ_UÐ ÂU)« wKš«b�« w� 0¨80 Ë√® »dG*UÐ W??zU??*« w??� 1¨30 l� W½—UI*UÐ ©dOBI�« Èb*« vKŽ WzU*« vKŽ d??B??�Ë f??½u??ð w??� 0¨60Ë 1¨20 ∫Ê√  «d¹bI²�« Ác¼ 5³ðË Æw�«u²�« —UL¦²Ýô« eH×¹ ÂUF�« —UL¦²Ýô« ≠ ªt²Š«“≈ ÷uŽ ’U)« ŸUDI�« w� U�uLŽ VÝUM²¹ ÂUF�« —UL¦²Ýô« ≠ …bzU��« W¹œËœd*«Ë WŽU−M�« bŽ«u� l� ª’U)« ŸUDI�« w� ÂUF�« —UL¦²Ýô« q¹u9 qzUÝË ≠ ¨5¹œUB²�ô« 5KŽUH�« WDA½√ oOFð ô Æ’«u)« ÊËdL¦²�*« rNO� s0 „ö???N???²???Ýô« v?????�≈ W??³??�??M??�U??Ð U?????�√ tO� U??0 ¨©Í—U???'« ‚U??H??½ù«® w�uLF�« UMð«d¹bIð ÊS� ¨ÂUF�« ŸUDI�« w� —uł_« t??½√ n??A??J??ð W??O??ÝU??O??I??�« U??M??ð«—U??³??²??š«Ë vKŽ ÍœUB²�ô« uLM�« vKŽ U³KÝ dŁR¹ »dG*« w??� q??¹u??D??�«Ë dOBI�« 5??¹b??*« w� jI� dOBI�« Èb*« vKŽË ¨f½uðË ÊS� ¨WOÝUOI�« UM−zU²M� UI³ÞË ÆdB� WDIMÐ w�uLF�« „öN²Ýö� ŸUHð—« Í√ ÂU???)« w??K??š«b??�« "U???M???�« s???� W??¹u??zU??� ÷UH�½« v�≈ dOBI�« Èb*« vKŽ ÍœROÝ

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« WO½U*_« WO�U*« WÝUO��U� ¨WO�¹—U²�« UNŁ—«u�  UOM¹dAŽ r�Cð Èd�cÐ ÂuO�« v�≈ …dŁQ²� WOJ¹d�_« WÝUO��« ‰«eð U�Ë Æw{U*« ÊdI�« œu�d�« Èd�cÐ ÂuO�« v²Š …dŁQ²� W¹bIM�« ‰«eð U�Ë Æw{U*« ÊdI�«  UOMOŁöŁ w� dO³J�« …dŁQ²� WO½UD¹d³�« W¹dJ�F�« WO−Oð«d²Ýô« w� `Ð–Ô Íc�« qO'« Èd�cÐ WMÝ 5F�ð cM� Æv�Ë_« WO*UF�« »d(« w� q²I�« s¹œUO� À—«u??J??�« Ác??¼ s??� …b???Š«Ë Í√ t³AðÔ ô s×M� ¨W??O??�??O??ÝQ??²??�« U??M??²??Ł—U??� WO�OÝQ²�« s×½Ë ¨U??M??� tO³ý ô s??¹c??�« U????ЗË√ U¹U×{ YKŁ bI� Íc???�« r�UF�« w??� bOŠu�« VFA�« ÆUN� jD�� VFý W×Ðc� w� tðUMÐË tzUMÐ√ “uŽ ”u�UŽ V²� UL� UIŠ dK²¼  U??� b??�Ë ‰ö²Š« ⁄u�¹ ôË dK²¼ ⁄u�¹ r�Ë Æ5MÝ q³� s� bŠ«Ë dK²¼ sJ� Æs¹dš¬ œUND{«Ë s¹dš¬ d{U(«Ë w{U*« w� U½dOB� WžU� d³�√ UMðUŁË—u� s� lOE� ¡eł dK²¼Ë ¨q³I²�*«Ë ÆUM²¹u¼Ë WOMO'« ô√ ¨«œu??N??¹ U½—U³²ŽUÐ ¨UMIŠ sL� «cN� fLײ½ ô√ UM³ł«Ë s�Ë Æw�MÔ?½ ô√Ë v�M½ ÊuMł W??ŁœU??Š W??�d??;« X??½U??� ÆqG²�½ ô√Ë W�d;« s� o²A*« wIOI(« d??�_«Ë ÆW¹u� b³F²�½Ô ô√ V−O� ¨qIF�« W�ö�Ð d�_« u¼ Ê√ V??−??¹Ë ÆU??C??¹√ t??� dJM²½ ô√Ë w{ULK� —U²�½ Ê√Ë  u*« d�c²½ Ê√Ë  u*« v�≈ dEM½ Æ…UO(«

UNO� nK²�� W�d×� º º åfð—P¼ò sŽ º º

”bI�« w� W�œUB�« Èd??�c??�«Ë ÆdODš ‚d??� …—u� w� qO¦� t� o³�¹ r� U¹u� «dOŁQð dŁRð bIHð VOÐ√ qð w�Ë ªw�U(« l�«uK� UM²Nł«u� ¨WO�uI�« UNðu� UN�H½ WO�¹—U²�« Èd??�c??�« „d²A� wŽË ‰uŠ W�d;« UMFL& Ê√ ‰b³� UN� sJ¹ r� w²�« WO�¹—U²�« WŁ—UJK� ∆œU??¼Ë ‚eL²½ s×½Ë ÆdłUA²K� U³³Ý X׳�√ qO¦� ÊuJð w� f²OHýË√ ÊuF�d¹ s¹c�« p¾�Ë√ 5Ð p¾�Ë√ 5??ÐË ‰U??Š q� w� oŠ  «– qOz«dÝ≈ qOz«dÝ≈ `³Bð w� f²OHýË√ ÊËdJM¹ s¹c�« …—bI�« W�√ U½—U³²ŽUÐ U½bI� b�Ë ÆULz«œ W³½c� WŁœUŠ U¼—U³²ŽUÐ v²Š W�d;« »d$Ô Ê√ vKŽ  «– W�Uš WŁœUŠË w½U�½≈ vMF�  «– WO½u� ÆwKOz«dÝ≈Ë ÍœuN¹ vMF� iOÐ√ Õu� w� gIMð WLOK��« 3_« Ê≈

ÊuM×O� —U�O�« w� ÊËdO¦� U�√ ¨d�UF*« dKL¼ dJ�F*« b??M??−??¹Ô Ë Æ”«d????ž d²MG� r??N??ðU??�U??¼ W½UBŠ qOz«dÝ≈ `M1 w� W�d;« wMÞu�« w�UJ¹œ«d�« dJ�F*« q¼U−²¹Ë œUI²½« q� s� WB� q� UðUÐ UC�— i�d¹Ë WO�U��« …«œUF� ÆU¹U×C�« r¼ UNO� œuNO�« ÊuJ¹ vKŽ v??²??Š ‚U???H???ðô« lOD²�½ b??F??½ r???� v²Š »d??$ Ê√ lOD²�½ bF½ r??�Ë ¨W�d;« p¾�Ë√ Ê≈ ÆU�d²A� U¹—uFý U³¹d& W�d;« p¾�Ë√Ë œuNOK� «bNDC� —U�O�« ÊËd¹ s¹c�« VFB¹ 5¹“U½ «œuN¹ 5MÞu²�*« ÊËd¹ s¹c�« WŁ—U� d³�√ Èd�– vKŽ UF� «Ëbײ¹ Ê√ rNOKŽ ÆY¹b(« dBF�« w� U� U³Fý XÐU�√ …dO³J�« WKB�«  «– W�d;« 5Ð ‚dH�« Ê≈ u¼ —bI�« «cNÐ UNO� nK²�*« W�d;« 5ÐË

á«dÉŸG á°SÉ«°ùdÉa ,á«îjQÉàdG É¡KQGƒc ¢†«HCG ìƒd ‘ ¢û≤æJ ᪫∏°ùdG ·C’G »°VÉŸG ¿ô≤dG äÉ«æjöûY ºî°†J iôcòH Ωƒ«dG ¤EG IôKCÉàe á«fÉŸC’G

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

w¼ UL� Ÿu{u�  «– j� W�d;« sJð r� qOz«dÝ≈ W�uJŠ fOz— c�²OÝ ULMOŠ ÆÊü« VB½ nIOÝ U� ÊS� ¨nOB�« w� tðUOŠ —«d� vKŽ U�½d�Ë UO½UD¹dÐ …—b� ÂbŽ u¼ tOMOŽ Íc�«Ë Æw{U*« ÊdI�«  UOMOŁöŁ w� dK²¼ rN� Ê√ WIOIŠ u¼ ÁdOÐbð w� «dO³� «dOŁQð dŁROÝ s� U¹—UGM¼ œuN¹ cIMð r� …bײ*«  U¹ôu�« Æ1944 w� f²OHýË√ t�H½ bM−¹Ô Ê√ vKŽ »dG�« …—b� ÂbŽ Ê≈ »dG�« œ«bF²Ý« ÂbŽË dA�« WNł«u* Ê«Ë_« q³� ÊUžuB¹ Ê«Ë_«  «u???� q³� œuNO�« –U??I??½ù ¨l�«uK� u¼UOM²½ 5�UOMÐ —uBð UC¹√ ÂuO�« «œbł 5¹“U½ Èd¹ ‚dA�« v�≈ ÁdE½ w� uN� Æ«b¹bł 5�d³LAð Èd¹ »dG�« v�≈ ÁdE½ w�Ë UL� ÊuKJO�²�« “UGÐ …d*« Ác¼ UM½ËœbN¹ ôË nO�Q²Ð UM½ËœbN¹ qÐ ¨W�uJ(« fOz— bI²F¹ UO%Ë ÆoKD� ÕöÝË oKD� ·dDð 5Ð qðU� w� W�uJ(« fOz— ‰eM� w� ‚“dÔ?ðË W�d;« W�Ëœ œuI¹ Íc�« qłd�« VK� ú9 wN� ¨”bI�« Æt�H½ dLGðË 2012 w� œuNO�« w¼ UL� UNO� UHK²�� j� W�d;« sJð r�Ë X׳�√ UNMJ� UŽËb� w{U*« w� X½U� ÆÊü« vKŽ 5LO�« w�u²�¹ 5Š wH� ª«—u�� Êü« cš√ ¨WOMO�uýË WODO�³ð …—uBÐ W�d;« W¹—uFý WÐd& w¼ W�d;« Ê√ dJM¹Ô —U�O�«  Ê≈ ÆÍœuNO�« VFAK� WOŽdýË W�ÝR� WO�u� qOz«dÝù bI²M� q� ÊËd¹ 5LO�« s� s¹dO¦�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø04Ø25

¡UFЗ_« 1738 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

ÂUF�« Í√dK� Ÿ«bš WO½uOK*«

ÊË“U�√ ? qЬ ? „u³�O� ? ‰užuž ÆÆq³I²�*« „ö²�« ‰uŠ Ÿ«dB�« º º w³Kł h�Uš º º

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

WO½uOK� v??�≈ UMK�Ë v²Š À«b???Š_«  —uDð nO� W¹«b³�« w� b¼UA½ U½uŽœ WO½uOK*« Ác¼ v�≈ XŽœ b� WO½b*« WOMÞu�« ÈuI�« X½U� ÆÆq¹dÐ√ 20 …dOš_« WFL'« WO�OÝQ²�« WOFL'UÐ wÝUO��« ÂöÝù« —UOð —U¦¾²Ý« vKŽ UłU−²Š« ¨5Žu³Ý√ cM� w²�« ÊULOKÝ dLŽ `Oýdð …QłUH�  ¡U??ł ¨WO½uOK*« sŽ Êö??Žù« bFÐ ÆÆ—u²ÝbK� Ê«bO� «Ëd�c²� ¨WÝUzdK� dÞUA�«  dOš rN×Oýdð dŁ≈ 5LK�*« Ê«ušù«  eH²Ý« W�Uš WO½uOK0 q¹dÐ√ 20 WO½uOK� «uI³²�¹ Ê√ «Ë—d�Ë ¨tÐ «Ëœb½ U*UÞ Íc�« d¹dײ�« ÆÆå‰uKH�« ‰eŽò Ê«uMŽ X% 13 Âu¹ rNÐ ·ËU�*« …œU¹“ V³�Ð ¨WO½uOK*« Ác¼ w� W�—UA*« sŽ qzUBH�« rEF� XFM²�« ¨W�uJ(« v�≈ WÝUzd�« v�≈ ÊU*d³�« s� W�Ëb�« q�UH� qJÐ 5O�öÝù« „U��≈ s� Èu� sŽ wÝUO��« ÂöÝù« —UOð wK�ð bFÐ XF�ð« b� X½U� w²�« WI¦�« …u−� V³�ÐË dJM²�« rŁ ¨”—U� ¡U²H²Ý« w� åôò «u�U� s� dOHJ²Ð W¹«bÐ ¨WLN� q�UH� w� …—u¦�«  UO²H�« bM'« q×Ý sŽ w{UG²�« rŁ ¨¡«—“u??�« fK−�Ë œuL×� bL×� w� —«u¦K� d¼UE²�« V−ý rŁ ¨W−DK³�UÐ «uL�Ë s¹c�« …—u¦�« »U³ý t¹uAð rŁ ¨Ÿ—«uA�« w� W�uJ×Ð VOŠd²�« rŁ ¨ÊU*d³�UÐ «u¼“ Ê«bO*UÐ b¹bM²�«Ë åÃU²½ù« WK−Ž qDF¹ò Íc�« «dOš√Ë ¨r¼«u¼ vKŽ U¼uKJý w²�« WO�OÝQ²�« —u²Ýb�« WOFLł WDIÝ rŁ ¨Í—ËeM'« s� WÝUzd�« wÝd� XKH¹ ô v²Š ¨åwÝd�ò wÞUO²Šô« ÁbFÐ s�Ë ådÞUA�«ò `Oýdð ÆrN¹b¹√ W�Uš ¨UN� œ«bŽù« n¦JðË ¨q¹dÐ√ 20 WFLł vKŽ WO½b*« …—u¦�« Èu� —«d�≈ œ«“ l{uÐ V�UÞ U* WDK��« „d??ð ÍdJ�F�« fK−*« U¹«u½ w� „uJA�«  √b??Ð U�bFÐ ‰eF�« Êu½U� ŸËdA� vKŽ o¹bB²�« w� qÞU�Ë ¨WÝUzd�«  UÐU�²½« q³� —u²Ýb�« eHI�« wÝUO��« ÂöÝù« —UOð —d� czbMŽ ÆÆq×M*« wMÞu�« »e(« …œUI� wÝUO��« WM' vKŽ Âu−NK� ¨VÝUM*« X�u�« w� X×Oð√ WBM� UNO� È√— 5Š ¨WO½uOK*« vKŽ Âu−N�« p�c�Ë ¨å“UŠ “ôò ÂöŠQÐË býd*« VzUMÐ XŠUÞ√ w²�« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« V×Ý rN²�ËU×� V³�Ð ¨ ¡UÝ b� rNÐ t²�öŽ X½U� Íc�« ÍdJ�F�« fK−*« vKŽ ŸËdA� vKŽ rN²I�«u�Ë —u²Ýb�« WOFLł vKŽ rN²MLO¼Ë Í—ËeM'« W�uJŠ s� WI¦�« ÂöÝù« —UOð W�—UA0 rOK�²�« s� «bÐ WO½b*« …—u¦�« Èu� b& r� ÆƉeF�« Êu½U� ÆôË√ 5³½U'« 5Ð WŠ—UB� ¡«dł≈ …—Ëd{  b�√ UN½√ ô≈ ¨WO½uOK*« w� wÝUO��« VzU½ ¨włU²K³�« bL×� —u²�b�« o¹bB�« s� XOIKð ¨…œËbF� ÂU¹QÐ WFL'« q³� W�UF�«  UOB�A�« s� œbŽ v�≈ UNNłË …dOB� W�UÝ— ¨“—U³�« 5LK�*« Ê«u??šù« lL�½ r� UM½√ ô≈ ¨UNOIKð —u� U³Šd� UNOKŽ X³ł√ ¨o�«u²K� …—œU³� ÕdDÐ UNO� r¼bF¹ jÝu�« »eŠ t�U�√ .dJð qHŠ w� tÐ UMOI²�« ¨fOL)« ¡U�� ÆÆp�– bFÐ U¾Oý tM� —u²�b�«Ë ÊUDKÝ ÂUBŽ –U²Ý_« tO� ‰ËUŠ dOB� ‘UI½ —«œË ¨ÍdOC)« —UA²�LK� Ê√ UFOLł UM� «bÐ t½√ ô≈ ¨w�U²�« ÂuO�« WO½uOK� q³� ¡«uł_« U³Þd¹ Ê√ jK*« ‚—UÞ ÆÆÂö�Ð WFL'« d9 Ê√ 5ł«— ¨—«b�ú� rK�²�½ Ê√ ô≈ UMOKŽ U� t½√Ë ¨ U� b� X�u�« vLÝ√ UN�b¼ Ê√ ·dŽ√ ÆÆWO½uOK*« w� „—Uý√ s� wM½≈ ∫W×{«Ë UN²K� ¨w²OŠU½ s� —uNE�« w� UMŠU$ ÊU� ULN�Ë ¨·bN�« vKŽ 5I²K� UM� ULN� UMMJ� ¨ U�öš Í√ s� UNz«—Ë s� wH�ð w²�« …bŠu*« WNł«u�« ÁcNÐ dO¼UL'« Ÿb�½ UM½S� ¨«bŠ«Ë UH� Ær�% r� WIOLŽ  U�öš WHK²�*« ·«dÞ_« Ê√ v�≈ s¾LD¹ UNLEF�Ë ¨WFL'« ÕU³� w� œdð —U³š_«  √bÐ vKŽ Ê«bO*« rŠœ“«Ë ¨WO½uOK*« ·«b¼√ vKŽ XIHð« UN½√Ë ¨dB� ÂöŽ√ ÈuÝ l�dð s� ¨åw� wð ÊË√ò …UM� X½U� u� v²Š ¨W³OÞ dzUAÐ ÆÆv??�Ë_« …—u¦�« ÂU¹QÐ U½dÒ?�– u×½ …dDOÝ X% l�Ë t½uJÐ bA(« UH�Ë b� w½Ëd²J�ù« ålÐU��« ÂuO�«ò l�u� p�c�Ë ¡UB�≈ bFÐ Á«u??� q� Q³Ž —UO²�« «c¼ Ê√ rNH²½ Ê√ UMOKŽ ÆÆwÝUO��« Âö??Ýù« —UOð åqOŽULÝ≈ uÐ√ œôË√ò Ê√ UC¹√ rNH²½Ë ¨5LK�*« Ê«ušù« ÊUO� ‰e�“ Íc�« ådÞUA�«ò sŽ v{UG²½ Ê√ UMOKŽ U0—Ë ¨rN×ýd� VDý bFÐ WFLł ‰Ë√ w� r¼Ë ÊuŠËd−� ©Â“UŠ® l� X�O� W�dF*«ò ÊQÐ ‰uI�U� rN²BM� s� XIKD½« w²�«  U�UL(« iFÐ v²ŠË ÆÆårK�� X½« ‚u� pÝ«— l�—«ò q¦�  U�U²¼ Ë√ ¨åbL×� tK�« ‰uÝ— b{ sJ� ¨oKI�« s� dO¦� vKŽ YF³¹ r� p�– ÊS� ¨WBM� 11 Ê«bO*« w� „UM¼ Ê√ 5³ð U�bMŽ ô v²Š UNðUBM� pOJHð v�≈  —œUÐ U¼dOžË q¹dÐ√ 6 q¦� ÈuI�« iFÐ Ê√Ë W�Uš Ë√ å…—u¦�« W¹ULŠò WO½uOK� WFL'« WOL�ð w� …dO(« U�√ ÆÆ «u??�_« »—UC²ð vKŽ «dýR� s¹dO¦� œUI²Ž« w� sJð rK� åqLA�« rÒ �ò Ë√ ådOB*« d¹dIðò Ë√ år�(«ò ÆŸ“UMð Ë√ ·öš UH� œUŽ b� ÊU� u� UL� d¹dײ�« Ê«bO� Ëb³¹ Ê√ ¡öIF�«  ôËU×� q� rž— sJ� wÝUO��« ÂöÝù«  UŽULł 5Р«bB�« —dJð ÆÆ·eM¹ qþ Õd'« ÊS� ¨b¹bł s� «bŠ«Ë vHDB�Ë ËdO³ÝU�Ë «d³ý w� p�c�Ë ¨t??ð«– Ê«b??O??*« w� …—u¦K� WO½b*« Èu??I??�«Ë Ê«ušù« qI²Ý« YOŠ ¨5FЗ_« Ê«bO� w� ÂU�I½« Àb×� f¹u��« w� U�√ ÆÆœuL×� ÂULC½ô« ¨qOŽULÝ≈uÐ√ “UŠ Ëb¹R� UNO� s0 ¨ÈuI�« WOIÐ XC�—Ë ¨rNðdO�0 p³²ý« W¹—bMJÝù« w�Ë ¨r¼dOžË Ê«ušù« 5Ð  «œUA� XF�Ë …—uBM*« w�Ë ¨rNO�≈ Æw³ÞUA�« bMŽ …dO�� w� s¹d¼UE²*« l� Ê«ušù« ¨W�U)«  «—UFA�« l�— sŽ ŸUM²�ô«Ë “«eH²Ýô« VM−²Ð œuŽu�« ržd� «cJ¼ W³ÝUM� WO½uOK*« w� Èdð X½U� WO½b*« WOMÞu�« ÈuI�« iFÐ Ê√ WNł s� kŠu� t½S� “ôò WŽULł ÊS� ¨Èdš√ WNł s�Ë ÆUF� wÝUO��« ÂöÝù« rJŠË dJ�F�« rJŠ i�d� XKG²Ý« 5Š w� ¨dB� vKŽ U�Oz— åqOŽULÝ≈ uÐ√ò ÷d� ô≈ UN�UÐ w� sJ¹ r� å“UŠ «uFL²ł« qJ�« Ê√ `O×� ÆÆåwÝd�ò?� Z¹Ëd²K� Èdš_« w¼ W�dH�« Ê«ušù« WŽULł s� ÊU� t½√ ô≈ ¨‰uKH�« ‰eŽË WDK��« sŽ wK�²�UÐ ÍdJ�F�« fK−*« W³�UD� vKŽ vMGð b� iF³�« Ê√ r??ž—Ë ªWM¹U³²� ÷«d??ž_ UN�u¹ «ułdš ¡U�dH�« Ê√ `{«u�« W¹d¼Uþ X½U�Ë WOE( X½U� W(UB*« ÊS� ¨·uHB�« bOŠuðË qLA�« rÒ KÐ UN�u¹ ÆWC�Už X½U�Ë „«c� —«c²Ž« s� bÐ ô ¨WŠ—UB*« bFÐË ÆÆWŠ—UB*« q³� r²ð s� WI(« W(UB*« bzUI�« b−�� w� t²³Dš w� ‰U� U�bMŽ ÍËö;« bLŠ√ qOK'« aOA�« t�b� Íc�« WŠ«d� w� ·«d²Ž« s� UC¹√ bÐ ôË ¨å «d¼UE*« XLłU¼ U* ÊUDKž XM�ò ∫rO¼«dÐ≈ «c¼ Ê≈ rŁ ÆÆåÊ«b??O??*« sŽ wMG¹ ô ÊU*d³�«ò Ê√ s� åÍdOC)«ò —UA²�*« t�U� U� WOFLł »U�²½« w� q¦L²ð WM�(« U¹«uM�« bO�Q²� WOKLŽ …uDš sŽ wMG¹ ô tK� Ê«ušù« ‰“UMð sŽ wMG¹ ôË ¨tK� lL²−*« ·UOÞ√ q¦9 —u²Ýb�« l{u� WO�OÝQð Ëb³ð ô Íc�« wÝd� bL×� —u²�b�« rN×ýd� V×ÝË ¨WÝUzd�« bFI* `Oýd²�« sŽ t¹b� bŠ«Ë Í—uŁ `ýd� ‰uŠ ·UH²�ô« sŽ wMG¹ ôË ¨WMO¼ tO�≈ W³�M�UÐ W�dF*« Æ“uHK� WOIOIŠ W�d� dš¬ o¹d� dJ²×¹ w�  UDK��« q� b??Š«Ë o¹d� —UJ²Š« vKŽ rIð r� …—u??¦??�« Ê«u??šù« f�_UÐ  —U??²??š« b� 5³šUM�« WO³�Už X½U� U� «–≈Ë ÆÆUFOLł  UDK��« q% r� «–≈ t½√ sE�U� ¨UIŠô W�uJ(« «uKJA¹Ë ÊU*d³�« vKŽ «uMLONO� rN³×�Ë s� «bž WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� 5³šUM�« WO³�Už ÊS� ÊU*d³�« W¹—u²Ýb�« WLJ;« UIŠ U³¹dž «d�√ ÊuJOÝ t½≈ rŁ ÆÆUC¹√ WÝUzd�« wÝd� «uK²×¹ ÊQÐ Ê«ušû� `L�ð t³�²M¹ r� dš¬ h�ý d�QÐ d9Q¹ tÐ «–S� Ê«u??šù« s� U�Oz— ”UM�« V�²M¹ Ê√ wK¦2 ¨Ê«ušù« oðUŽ vKŽ ÆÆ5LK�*« Ê«ušù« WŽUL' ÂUF�« býd*« u¼ bŠ√ rNM� …—œU³*« Ác¼ ÊËœË ¨s¹dšü« s¾LDð v�Ë√ …uDš v�≈ …—œU³*« WO�ËR�� lIð ¨WO³Kž_« W�œU�  UO½uOK� w� lOL'« „—UA²¹ Ê_ ‰U−� ôË ¨wMÞu�« o�«u²K� q³I²�� ö� s�  UO½uOK*« ÁcN� l{Ë ULN� ¨W¹—uNL'« ÂöŽ√ s� ôbÐ ¡«œu��« ÂöŽ_« UNKKEð ułd½ …—u¦K� WMFÞ ÁbFÐË «c¼ q³�Ë ¨ÂUF�« Í√dK� UŽ«bš p�– ÊuJOÝ ÆÆWKO³½ ·«b¼√ ÆWKðU� ÊuJð ô√

¨œU??Рͬ ÂUEMÐ ’U??)« UNÐU²� ¡UMÐ v??�≈ fÝR� …U??�Ë bFÐ UN�U�√ dO³� Íbײ�«Ë ‰bF� vKŽ vI³ð Ê√ eÐuł nO²Ý W�dA�« Ác??N?Ð ‚u??�??�« b?? �Ë ‚U??³? �? �«Ë f??�U??M? ²? �« 5ð—U� ‰uI¹ Æ…eNł_« ‰ULł s� W¹—UOF*« “UNł Ê≈ w³BF�« ‚u�²�« s� ÂËd²ýbMO� V(UÐ sJ�Ë ¨ÊU??�œù« qF� qLF¹ ÊuH¹ü« q�UFð s� q� Ê√ Ëb³¹ ÆoO½_« “UN'« «cN� ÆtI¹b� `³�√Ë t³Š√ tF� w� qЬ  √bÐ 5Š 2007 ÂUŽ v²Š bMŽ U??½√ X??¹√— UL�  U�uKF*« qI½ d¹u¦ð q� w??� ÊuIK²¹ r??¼Ë ‰U¹d²½u� w??� w²MЫ dÓ š¬ „u³�O� ‰öš s�Ë tÐ Êu�dײ¹ ÊUJ� Êu¹eHK²�« bF¹ r� ÆW¹—u��« …—u¦�« —U³š√ ¨W�uKF*« l??� p³Oł w??� t??½≈ ¨X??O?³?�« w??� —œò WK−� UN²LÝ UL� qЬ Ÿ«b??Ð≈ u¼ «c¼ ÆWOKJ�« W�d(« ∫WO½U*_« åq−O³ý sJ1 ô UO�u½Ë ôË—uðu� UN�u¹ X�U� q¹UÐu*« W�uI� fH½ UNMJ�Ë ¨«c¼ Àb×¹ Ê√ ÊuHK²�« ÊU�½ù« lL�¹ Ê√ sJ1 nO� ¨tð«cÐ œuL'« d�� q¹UÐu*« Æ“UNłË j¹dý ÊËbÐ  «—UOK� b??łu??ð U??O?�U??ŠË ¨W??�d??(« `�UB�  «dAFÐË ÷—_« œ«b²�« vKŽ  ö¹UÐu*« b¹d¹ lЗ_«  U�ÝR*« s� q�Ë Æ‰UJý_« u¼ «c??¼ ÆjI� UN�UEMÐ …eNł_« Ác??¼ j??З Æb¹b'« Ÿ«dB�« qÐ WIO½√ WKOLł …eNł√ fO� XKLŽ qЬ Êu� Íü« “UNł q�Q𠨉U¦*« s� »d²I¹ U*UŽ ÆÊQý w� u¼ Âu¹ q�Ë ¨p�– „—b²� eÐuł nO²Ý sKŽ√ ¨s¹dNAÐ tðu� q³�Ë qI½ œbBÐ t½√ ©W³ÝUM*UÐ q�_« wBLŠ® ·u��Ë ¨Êu¹eHK²�« r??�U??Ž v??�≈ tF¹—UA� s�Ë ¨…œUOI�«Ë rJײ�« qNÝ «“UNł rLB¹ ¨Â2012 ÂU??Ž W¹UN½ w� ÊuJ¹ Ê√ l�u²*« ¨UÐUý  UL� Ÿd??Ý√ X½U� WOM*« b¹ sJ�Ë Æ5Žb³*« W¹UN½Ë …UO(« w¼ Ác¼Ë ÍœdH�« ÖuLMK� ‰U¦� eÐuł nO²Ý Ê≈ v�≈ qB¹ Ê√ œdH� sJ1 nO� wJ¹d�_« —UOK� 360 ‰U??L? Ý√d??Ð W??¹—u??Þ«d??³? �≈ ¡U??M?Ð w�Ë dO³š 46600 rCð W�dAÐË —ôËœ ÆUO³�½ dOB� X�Ë t??K? F? H? ð U?? ?0 Ÿ«b?? ? ? ? ?Ðù« «c?? ? ?¼ Ê—U?? ? ? � ¡U�b�« dEM�Ë wÐdF�« r�UF�«  U¹—uðU²J¹œ u¼ eÐuł nO²ÝË ¨hLŠ q¼_ WŠuH�*« «–U�Ë u¼ q�Ë s¹Q� ªwBLŠ q�√ s� s� b??Ý_« a¹—«u� s� hLŠ q¼√ ‰UM¹ WO¦F³�« WÐUG�« UN½≈ ÆÆ U¹—uM��« WKOB� øp�c� fO�√ ¨WO¦³F�« ÆÆÆ l³²¹

¨g??O?�_« WIDM� U?? ½—“ n??O?�Ë U??J?¹d??�√ w??� …b¹b'«  UOMI²�« Ác¼ q� Êu�dF¹ ô s¹c�« Êu??�b??�?²?�?¹ ôË d??O? ÞU??M? (U??Ð Êu??A? O? F? ¹Ë lL²−*« l??� Âö??�?Ð ÊuK�UF²¹Ë ¡UÐdNJ�« ÊuM�R¹ ô Âu??� rN� rNÐ jO;« wJ¹d�_« b¼UA�« rKO� rNK¦� bI� ÆfHM�« sŽ ŸU�b�UÐ ÆqO¦9 dOš œ—u� Êu�¹—U¼ tKDÐ ÊU� Íc�« sŽ W??³?O?−?Ž  ö??O?B?H?ð ‰u??łu??ł U??½U??D? Ž√ s� Ád³F½ d²�uKO� q??� w??� rNO�≈ o¹dD�« Ɖu�u�« v²Š ‚öD½ô« WDI½ b¹b'« r�UF�« «ËdO� —UŁü« uH²I� s¹√ √dIO� øtH� q¦� UM� bŠ√ qJ� `³�√ Íc�« Æ ULB³�«Ë  UłdF²�«Ë  UOM¦�«Ë ◊uD)« ÊUJ� …—U?? ¹“ W??�d??� t??� X×MÝ s??�Ë s� g¼b¹ ·u�K� UO½—uHO�U� w� ‰ułuł  Uł«—œ ¨WŠU³Ý  U�ULŠ ¨`¹d� ÊuK� r�UŽ ¨b¹d¹ s??� qJ� ÂUL−²Ý«Ë W??{U??¹— WMJ�√ W−ON³�« …dC)« s� Ÿ—–√Ë ¨…uN� U??¹«Ë“ w�Ë qLFK� `¹d� ÊUJ� t½≈ ÆÆÊUJ� q� w� ÆÍe½ËdÐ —u�UM¹b� qzU¼ ‰U¦9 nB²M*« v??�≈ `??L?D?¹ u??N? � w??�U??(« d??¹b??*« V??�? ŠË W�Uš  «—UOÝ Z²M¹ Íc??�« ‰ułuł r�UŽ qLF¹ ‰ułuł ÊuHKðË dðuO³LJ�UÐ ÈcGð tÐ œËbŠ ô W�dA�« ÕuLÞ Ê≈ ÆqO�²�« ‚dDÐ «œ—u³�« WK−* p�–  bOLý p¹d¹≈ ‰U� UL� t� ÆaO½uO* tð—U¹“ ¡UMŁ√

WOKJ�« W�d(« ÆÆqЬ XOÐ q� XLײ�« w²�« qЬ  UFO³� Ê≈ Â2011 ÂU??Ž l??З w??� UNðUFO³� X??K?�ËË  √b??Ð r�UF�« w??� “U??N?ł ÊuOK� 146 v??�≈ W�U³��« X½U� w²�« ÊË“U??�_« sŽ …dšQ²�  √bÐ bI� ¨W�öLF�« lЗ_«  U�ÝR*« 5Ð X% jI� V²J�« lO³ÐË Â1995 ÂUŽ ÊË“U�√ øbFÐ tOKŽ d¦Fð r� »U²� „UM¼ q¼ ∫Ê«uMŽ UNÐ o×K²� ¨Â1998 ÂUŽ ‰ułuł UN²K𠨜uРͬ “UN−Ð vIOÝu*UÐ Â2001 ÂUŽ qЬ q³� ¨fM¹uð ÍPÐ wM¦ð 2003 ÂUŽ w� rŁ Â2007 ÂUŽ dONA�« Êu� ͬ v�≈ eHIð Ê√ ÆtKšœË v�≈ dÐËË —b� o³¹ r� Íc�« m�U³�« tMЫ VFK¹ bŠ«u�« b³Ž wI¹b� tM� b?? Š«Ë w??�  «u??M? Ý Àö?? Ł d??L?F?�« s??� X�“U� UOB�ý U??½√ Æv??I?O?Ýu??*« lL�¹Ë tF� U??ŠU??ðd??� —u??D?*« W??F?�b??�« q??¹U??Ðu??� vKŽ q¹UÐu*« WH�K� X% t??z«œ√ s� «—Ëd??�?�Ë qzUÝ— ‰U?? Ý—≈Ë `??{«Ë  uBÐ Y¹b×K� ÆW×{«Ë WOB½ q??Ь  e??H?� Â2010 ÂU??Ž w??� «d??O? š√

ö¦� V¼c� ¨‚d??ž bI� WŠU³��« s�×¹ ô ÁbOÐ UN³ŠU� UN³Jðd¹ w²�« W�UL(« w� ÆÂUL(UÐ wN²M¹Ë WLK� vKŽ w�dFð ‰Ë√ ÊU� ¨W³ÝUM*UÐ ⁄U�b�« »U²� s� UOłu�uO³�« r�UŽ s� ‰ułuł ÊuJ�«  U¾¹eł Ê√ d�– 5Š ’U�— bO��  UDЫdð sJ�Ë ¨83 …u� …dAŽ mK³ð UNK� ¨WzU� …u� …dAŽ ‚u� eHIð ⁄U�b�«  U½Ë—u½ UL� WOKJ�« W�dF*« e�— w¼Ë Ɖułuł t½≈ Ác¼ sŽ WO½U*_« åq−O³ý —œò WK−� UNðd�– ÆWO½U�½ù« W�dF*« w� WOŽuM�« …eHI�« WLK� sŽ Y׳�« œbBÐ ÂU¹√ q³� XM� “ËdOHK� jO;« ”u�UI�« w� XOOŽ Æd³¦ž —uEM� s??Ðô »d??F?�« ÊU�� p??�c??�Ë ¨ÍœU?? Ь vMF*« w½UDŽ√ ‰u??łu??ł sJ�Ë ¨w??I?¹d??�ù« ÁUO*« dJF¹ Íc�« u¼ ∫‰U� ¨WO�«dš WŽd�Ð UNM×A¹ s� s×½  ULKJ�« øU0— Æ ◊öš_«Ë ÆWLKJ�« WH�K� w¼ ÁcN� ¨vMF*UÐ  bOLý p¹d¹≈ W�ÝR*« fOz— ‰uI¹ w½«uŁ 5 ? 2 Z�U½d³�« l¹d�ð sJ�√ u� t½≈ WzU� W¹dA³�« vKŽ d�u½ ·u�K� Y׳�« w� ÆY׳�« 5MÝ s� n�√ q� ‰ËUM²� w� X׳�√ WOKJ�« W�dF*« ‰«R��« w�Ë w�dF� qIŠ Í√ w�Ë ÊU�½≈ ‰ušœ v�≈ WłUŠ s� bFð r� Æ¡wý Í√ sŽ W�³JÐ qÐ ¨w�UOK�«Ë ÂU¹_« UNO� fF�«Ë W³²J� nK¹ ‚öLŽ ⁄U�œ s�  U�uKF*« vŽ«b²ð —“ W�dF*« ÊuM�Ë a¹—U²�«Ë UO�«dG'«Ë ÷—_« fM'« œu??N?ł UNKOB% w??� X³Fð w??²?�« Æ5M��« s� ·ô¬ W²Ý ‰öš ÍdA³�«  U�ÝR*« l� Êü« sŠUD²�U� ¨«c¼ l� w� ©ÊË“U�√ ¨„u³�O� ¨qЬ® Èdš_« Àö¦�« ©d¹U� ‰bMO�® q¦� ¨Ÿ«d²š«Ë Ê«bO� s� d¦�√ „u³�O� tłË w� ´ ‰ułułË qЬ tłË w� ¨5ÐË— Ë—b½√ wM'« Á—uÞ Íc�« bOzË—b½√ Ë√ ¨qЬ fÝR� ¨eÐuł nO²Ý VK� ‚d²ŠU� ¨åÊu� Íü«ò?� UMŽ«bÐ≈ s� Áu�dÝ bI� ‰U�Ë WG�U³�« ¨wðËdŁ s� ‘d� q� ”d�√ ·u��Ë W¹Ëu½ »dŠ ‰UFý≈ w� ¨—ôËœ —UOK� 5FЗ√ °rNF� W¹—«dŠ »cŽ√ °øp�c� fO�√ ¨«bł ÊuG�U³¹ rN½≈ ÍËb³�« ÊU??� øp??�c??� fO�√ ¨t??Ðc??�√ dFA�« Áu³Cž√ u� Ê√ ‰uI¹ dŽUA�« ÍË«d×B�« ød׳�« d¹ r� u¼Ë UMOHÝ d׳�« ú� WO½U�½ù« W�dF*« lL& Ê√ qOLł t½≈ U¼ƒUŽb²Ý« r²¹ Ê√Ë wKJ�« u×M�« «c¼ vKŽ ÊU�½ù« œ«—√ u??� v²Š W??�—U??)« WŽd��UÐ ÆÈdš√Ë WM¹b� 5Ð W�U�� lD� UOH�œöO�Ë ‰U¹d²½u� 5Ð wðdHÝ d�–√

vKŽ T??�«b??�« ¡U??*U??Ð q�G²� ¨w??I?M?�« ¡U?? *«  uO³�« W�bš X½d²�« Ê√ bFÐ WŽU��« —«b� ÆW¹dBF�« …UO(« w¼ Ác¼ ÆÆ¡U*«Ë ¡UÐdNJ�UÐ ¨…—UO��« ¨¡UÐdNJ�« ¨ÁUO*« ¨Ÿ—«uA�« W²KHÝ q�u¹ Íc??�« ‰U²−¹b�« r�UFÐ Ãu²ð Êü«Ë l??Ðd??²?ðË ÁU??B? �√ v?? �≈ ÁU??B? �√ s??� r??�U??F? �« ¨W�dF*« s� UN� W¹UN½ ô lOÐUM¹ vKŽ ‰ułuł s� d¦�QÐ ÊuKzU��« U??N?Ыu??Ð√ vKŽ q??šb??¹ ÆY×ÐË —U�H²Ý« —UOK� Í—ôË s¹dÐ włdOÝ wzUM¦�« √bÐ 5Š Ê«u??M?Ž X??% Â1998 ÂU?? Ž ULNKLŽ Z??O?Ð ÍdA³�« f??M? '«  U??�u??K?F?� q??� lL−MÝ sJ�Ë ªW??Še??*U??Ð t??³?ý√ X??½U??� ¨Ã«—U???� w??�Ë w� ÊUÐUA�« qLF¹ ¨UO�UŠË ÆqBŠ U� «c¼ —ôËœ —UOK� 200 UN�ULÝ√— W¹—uÞ«d³�≈ q³ł w??� UO½—uHO�U� w??� dO³š 24400Ë Æ©uO� 7½ËU�® W¹ƒd�« bF³� ¨ U�uKF*« bMŽ d??�_« nI¹ r??� w� Ÿö�ù« s� ©Â2005 ÂUŽ®  «uMÝ l³Ý —Ëb�« ¡Uł ¨ U�uKF*« ÊešË ‰U²−¹b�« r�UŽ Æ©÷—_« ‰u??łu??ł® Àd?? ¹≈ ‰u??łu??ł v??K?Ž ÊU�½û� sJ�√ ¨q¹UÐu*« vKŽ W�uKF*« Z�bÐË Ê√ bFÐ r�UF�UÐ ÊUJ� Í√ w� t�H½ ·dF¹ Ê√ wA*« qÐ ¨lLł√ r�UF�« jz«dš rOÝdð ÆWŠUOÝ ÊËbÐ WŠUOÝ Ÿ—«uA�« w� W³C¼ w� w²OÐ q�Qð√ UOB�ý U??½√ WKOLł öO� w�HM� XOMÐ YOŠ Êôu?? '« fH½ w� ¨ÊuO¦³F�« ÊuO¦F³�« UNM� wM�dŠË w²OÐ 5F�« Í√— È—Q� ¨«bM� v�≈ eH�√ X�u�« w� wDMKÞ_« W�UŠ p�c�Ë ¨‰U¹d²½u� w� UO½—uHO�U� lL−� w� XMJÝ YOŠ »dG*« Æ…b¹b'« WM¹b� w� p??�– øp??�c??� f??O? �√ ¨b??¹b??ł r??�U??Ž t??½≈ bŠ√ g¼bM¹ bF¹ rK� ¨‰ułuł tIIŠ Íc�« oOKײ�« w� ÷—_« ‰ułuł Âb�²�¹ u¼Ë ¨¡UA¹ nO� U¼d¹b¹ ¨W??O?{—_« …dJ�« ‚u??� Í√ ·dFO� —U??×?³?�«Ë  «—U??I? �« ÷dF²�¹ lA¹ r$ Í√Ë tKEð ¡ULÝ Í√Ë tKIð ÷—√ WO½uOK*« r�UF�«  U³²J� q??�Ë t??Ý√— ‚u??� w� dODšË ZONÐ r�UŽ t??½≈ Æt�dBð X% W¹dA³�« …d�«c�« Ÿœu½ s×M� ¨X�u�« fH½ …dDO��« b¹dð WMŠUD²�  U�ÝR� Íb¹√ w� q¹u�«Ë ¨UMðôUBð«Ë UMKzUÝËË U½—UJ�√ vKŽ UM�H½_ U¼UM³B½ Íc??�« aH�« «c??¼ s� UM� ÆUM¹b¹QÐ „u�Ë U²�Ë√ „«b¹ ∫wÐdF�« q¦*« ‰uI¹ d³FO� WÐdI�« aH½ Íc�« ¨ÍËb³�« p�– sŽ aH½ X�HÓÒ ½ W−K�« w� ÊU� ULK� ¨ «dH�« dN½ UNÐ UM³ŠU� ÊU� U*Ë ¨WÐuI¦� X½U� bI� WÐdI�«

lЗ_«  U�ÝR*« s� q� q¦1 «–U� ‰u??I?ŠË UNKIŁ e??�«d??� w??¼ U??�Ë W??�ö??L?F?�« øU¼dOŁQð W�uN−� …b¹bł …—U� u¼ ‰U²−¹b�« r�UŽ ÆWO�ULÝ√d�« bFÐ U??� dBŽ gOF½ s×½Ë Ë√ …œ«—≈ t??� X�O� w??½Ëd??²? J? �ù« Êu??J? �«Ë ¨…dB²�� WLKJÐ ¨t?? ½≈ Æ·b?? ¼ Ë√ ‚ö?? š√ t�b�²Ý«Ë WO½U�½ù« ‰uIF�« tðdJ²Ð« ZO�½ Æ…Q−� r�UF�« VKI½U� ÍdA³�« fM'« «b??O?ł w??�?H?½ d??�c??ð√ U??O?B?�?ý U?? ½√ wðôUI� q?? Ý—√ X??M?� 5??Š Â1993 ÂU??Ž s×½Ë f�UH�« v�≈ …Q−� ‰uײM� b¹d³�UÐ ÂUŽ tðU¹«bÐ w� dðuO³LJ�« ÊU� ÆÊË—u×�� U−O� 20 œËbŠ w� …d�«c�« …u�Ë Â1988 X½U� ÆW??A?¼b??�« s??� UM½uOŽ „d??H?½ s??×?½Ë b¹d³�UÐ wzU�b�√ 5??ÐË wMOÐ  ö??Ý«d??*« fKł√ XM� Æw??½Ëd??²?J?�ù« f??O?�Ë ÍœU??F? �« —u�Q� ¨w²�UI� —Ëb� bFÐ fOL)« Âu¹ W�Uš  UHKG� w� UN¹uÞ√ rŁ «œb??Ž UNM� bL×� uÐ√ w� ‰U� ÆwzU�b�√ v�≈ UNKÝ—√Ë U??N?Ы— W??¹—u??�? �«  «d??ÐU??�? *« Ê≈ V??K?Š s??� ‚ËbM� XײH�  ôUILK� rE²M*« ‰UÝ—ù« ô√ t� ‰u�√ q¼ ∫rN� ‰U� °tF� XIIŠË Áb¹dÐ «–U� ·dFM� qÝd¹ tŽœ ¨ô ∫«u�U� øqÝd¹ ÆWOLKŽ UNLEF� w�  ôUI*« X½U� øqÝd¹ WOM�_« …eNł_« ¡U³ž s� U½√ p×{√ ∫UO�UŠ ÆwLKF�« —uD²�« UN²³�«u� ÂbŽË s¹bð wÐdF�« lOÐd�« w�  «—u¦�« Ê≈ ƉU²−¹b�« r�UŽ v�≈ UNM� r�IÐ ‰U²−¹b�« r�UŽ rÝUI²¹ Íc�« wŽUÐd�« W�dF*«® wŽb¹ Íc�« å‰ułułò ∫u¼ UO�UŠ WKIM²*« W�dF*« VŠU� åq?? ЬòË ª©WOKJ�« WK−� p�cÐ t²H�Ë UL� ©WOKJ�« W??�d??(«® U�√ ª©2011Ø49® WO½U*_« åq−O³ý —œò ¨¡w??ý qJ� œ—u?? *« uN� åÊË“U?? ?�√ò Y�U¦�« `³�√ qÐ V²J�« åÊË“U�√ò  UFO³� bFð rK� 5Ð 5OKOHD�« —UJ²Š« d�J¹Ë ¡wý q� lO³¹ WJK2 å„u³�O�ò «dOš√ ªÍ—UA�«Ë lzU³�« r�UŽ wN� ©dJ��« q³ł® ÃdOÐ d�uý „—U� ÆWK�UJ�« WO�UHA�«

WOKJ�« W�dF*« ÆƉułuł sJ1 ÆWOKJ�« W�dF*« UO½œ ∫‰u??łu??ł ÁUO*« ‰U??B?¹S??Ð ‰u??łu??ł tKF� U??� W??½—U??I?� UOB�ý U½√ Æ uO³�« v�≈ WOIM�« W¹e�d*« vKŽ bL²F½ UM� Ê√ bFÐ ‰uײ�« «c¼ X�dŽ sJ��« r�UŽ w� …—u??Ł X½U� Æ—U??Ðü« ÁUO� pODFð åWOHMŠò s� q�G²� „b??¹ b9 Ê√

w²H*« W¾ODš t½≈ ‰U� v²Š Wł«c��« UMO� ÷d²H¹Ë ¨s¹b�« Ë√ ŸdA�« n�U�¹ r� tð—U¹“ w� s� h½ „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ »uKD*« ÊQ�Ë ”bI�« …—U?? ¹“ lM1 WM��«Ë ʬd??I? �« qłd�« Ê√ w??� p??ý√ X��Ë ÆWK²;« v�≈ ÃU²×¹ ô d??�_« Ê√ «bOł ·dF¹ tO� W??�d??(«Ë W??ŠU??Ðù« s??J? �Ë Æh?? ½ bÝUH*« 5Ð `Ołd²�« ZzU²MÐ W½u¼d� WN³A� v??�Ë_« X½U� ÊS??� ¨`�UB*«Ë W??O?½U??¦?�« X??½U??� Ê≈Ë W??L? zU??� W??�d??(« ÆWOŽdý W½UBŠ ·dB²�« V�²�« jI� fO� …—U¹e�« w� U� √uÝ√ Ê≈ UC¹√ sJ�Ë ¨UNÐ ÂU??� dB� w²H� Ê√ ÊQ??Ð lOL−K� U??ŽU??³?D?½« w??D?F?ð U??N? ½√ W¹dŠ W�UH� vKŽ WB¹dŠ q??O?z«d??Ý≈ vKŽ W??M?9R??� p??�c??Ð U??N? ½√Ë ¨ÊU?? ? ¹œ_« WŠu²H� `³Bð Ê√ sJ1 w²�« ”bI�« t²³��√ Íc�« ¨‰ö²Šô« qþ w� lOL−K� ÆU�«d²Š«Ë WIŁ …—U¹e�« …—U??¹e??�« vKŽ …d??O? š_« WEŠö*« UNÐ «u??³? Š— r??¼b??ŠË å5??F?³?D?*«ò Ê√ …¡UMÐ …uDšË UŽU−ý öLŽ U¼Ëd³²Ž«Ë 5OKOz«dÝù«Ë »dF�« 5Ð WI¦�« e¹eF²� WFO³DÐ ‰ö??²?Šô« —«dL²Ý« q??þ w??�® œœu??²??�«Ë »U?? −? ?Žù« «c?? ?¼Ë ¨©‰U?? ? ?(« jI� fO� ¨t(U� w� fO� v²HLK� w� t²FLÝË tð—u� v�≈ ¡w�¹ t½_ dA×¹ ¡d??*« Ê_ UC¹√ sJ�Ë ¨UO½b�« ‰uI¹ UL� ¨V×¹ s� l� W�UOI�« Âu¹ Ê√ wMF¹ Íc�« d�_« ¨Íu³M�« Y¹b(« jI� ÁUO½œ w� Áœ—UDð s� …—U¹e�« WMF� …d??šü« w� t²IŠö* W×ýd� UNMJ�Ë ÆUC¹√

vKŽ X?? ?Ð√œ w??²? �« „—U??³??� d??B? Ž w??� r�Ë ¨rNðô«u�Ë 5OKOz«dÝù« …_U2 UNÝ√— X??F?�— w??²?�« WO²H�« dB� —√ Ê≈ Æ…—u??¦? �« bFÐ UN²�«d�  œd??²? Ý«Ë tMJ�Ë ¨bKÐ Í√ w²H� fO� dB� w²H� ‰– b� ÊU� «–≈ Íc�« dO³J�« bK³�« e�— s� ÁbO�— ÊS??� ¨U??� U�u¹ d�J½« Ë√ Ê√ p�Ë ÆbFÐ bHM¹ r� W½UJ*«Ë WÐUN*« —U�J½ô«Ë ◊U³Šù« dŽUA� r� —uB²ð »dF�« ◊UÝË√ w� lOAð Ê√ sJ1 w²�« …—U??¹“ d³š «uF�UÞ 5??Š 5LK�*«Ë w¼Ë ”bIK� Á—b� W�ö−Ð dB� w²H� Ɖö²Šô« X% WFLł wKŽ —u²�b�« U½U³G²Ý« bI� bFÐ ¨‰U� 5Š W¼ö³�« UMO� ÷d²�«Ë t½≈Ë ¨WOB�ý X½U� tð—U¹“ Ê≈ ¨tðœuŽ UL� ªd¼“_« Ë√ ¡U²�ù« —«œ q¦1 sJ¹ r� …—U??¹e??�« Ê≈ ‰U??� 5??Š U½U³G²Ý« t??½√ ¨q−Ž vKŽ X³ð— UN½≈Ë ¨…QłUH� X½U� r�Ë Ê«c??¾?²?Ýô« s??� sJL²¹ r??� p??�c??�Ë Æ«bŠ√ d³�¹ p??�– ¨‰u??³??I??� d??O? ž Âö?? ?� u?? ?¼Ë w� w??¼ U??*U??Þ W�UF�« WOB�A�« Ê√ sŽ qBHMð Ê√ lOD²�ð ô VBM*« tðUÝ—U2 q� Ê≈ ÆÆtK²% Íc�« VBM*« bOŠu�« ÊUJ*«Ë Æt³BM� vKŽ WKL×� tðUÝ—U2 tO� n�uð Ê√ sJ1 Íc�« s??Ž W?? �Ëe?? F? ?�Ë W??O? B? �? ý U??N? ½u??J? Ð «–≈ U??�√ Æ’U?? )« t²OÐ u??¼ ¨t³BM� uN� XO³�« ×Uš …bŠ«Ë …uDš UDš ¨U�UJ� tM� lOD²�¹ ô t³BM0 qL×� ÆvÐ√ Â√ ¡Uý UMOKŽ p×C¹ ÊU� t½√ sE�« VKž√Ë

º º Íb¹u¼ wLN� º º

»àØe QGR ÚM ¢Só≤dG öüe ¬°ùØf ¿ÉgCG ¬fEÉa πgCG øe óMGƒc ¿ÉgCGh ,º∏©dG »àdG AÉàaE’G QGO ¿ÉgCGh É¡°SCGôj …òdG ó∏ÑdG ¬«dEG »ªàæj

r� …—U??¹e??�« ÊS??� ¨n??Ýú??�Ë ÆWÝUO��« qłd�« q−Ý w� ¡«œuÝ W×H� q¦9 W×H� U??C??¹√ X??ðU??Ð UNMJ�Ë V�×� w²�« ¡U??²??�ù« —«œ q??−??Ý w??� ¡«œu????Ý ◊—u²�« sŽ UN�HMÐ ÈQMð Ê√ ÷d²H¹ ƉUF�_« Ác¼ q¦� w� qłd�« v�M¹ Ê√ UÐdG²�� qE¹Ë w²�« d¼“_« W�ÝR� v�≈ V�²M� t½√ «e??�—Ë w??�ö??Ýù« r�UFK� …—U??M? � b??F?ð s¹bOFB�« vKŽ W�_« …bŠË w� tLK( w�UI¦�«Ë WOŠU½ s� wM¹b�«Ë w½«błu�« vM³²¹ Ê√ s� ôbÐË ÆÈd??š√ WOŠU½ s� ¨d?? ?¼“_« ÂU??I? 0 o??O?K?¹ U??�“U??Š U??H? �u??� ”bI�« d¹d% v??�≈ …u??Žb??�« qO³� s??� w� q?? ?šœ b?? � ÁU?? ½b?? łË U??M? ½S??� ¨ö??¦??� W�UÝ— qLŠ U??¼d??¼U??þ ¨…d??O?G?� W³F� ‰ö²ŠUÐ rOK�²�« UNMÞUÐË ¨5OÝbI*« œ«—√ «–≈ ¨tFÝuÐ ÊU� b�Ë Æ5OKOz«dÝù« 5OKOz«dÝù« V�UD¹ Ê√ ¨l{«u²¹ Ê√ w� …öB�UÐ 5OMOD�KHK� ÕUL��UÐ X% «u??½U??� ¡«u??Ý ¨v??B? �_« b−�*« 48 5D�K� ¡U??M? Ð√ s??� 5??F? З_« s??Ý ô≈ ¨WOÐdG�« WHC�« ¡UMÐ√ s� «u½U� Ë√ c³×¹Ë oA�« «c¼ q¼U−²¹ ÁU½błË UM½√ ÁdOG� »U³�« U%U� ”bI�« w� WŠUO��« r�UF�« w??� W??�U??F?�«  U??O?B?�?A?�« s??� vKŽ «Ëb�«u²¹ wJ� w�öÝù«Ë wÐdF�« ÆvB�_« w� …öB�« W−×Ð qOz«dÝ≈ Ác¼ w??� «dOG� d??¼“_« «b??Ð UL� ¨t²¹e�— w²H*« q¼U& v²Š …—U??¹e??�« Èb??Š≈ w??²? H? *« b??F? ¹ w??²? �« d??B? � ÊS?? � v²Š ¨U??C?¹√ …dOG�  b??Ð UNðUNł«Ë …ełUF�« dB� …—u� tð—U¹“ w� X¹√—

t½S� ”bI�« dB� w²H� —«“ 5Š ¨rKF�« q??¼√ s??� b??Š«u??� t�H½ ÊU???¼√ ÊU¼√Ë ¨UNÝ√d¹ w²�« ¡U²�ù« —«œ ÊU¼√Ë ¨UNO�≈ V�²M¹ w²�« W¹d¼“_« W�ÝR*« 5ŠË ÆtO�≈ wL²M¹ Íc�« bK³�« ÊU¼√Ë t²KF� —d³¹ Ê√ ‰ËUŠË tð—U¹“ s� œUŽ UMO� ÷d²�«Ë UM�uIŽ UC¹√ ÊU¼√ t½S� »dG²Ý√ wM½√ p�– ¨¡U³G�«Ë W¼ö³�« wŽb¹ Ê√ r??K??F??�« q???¼√ s??� q???ł— v??K??Ž 5OÝbI*« W�UÝ— q??�Ë√ tð—U¹eÐ t½√ vB�_« b−�*« W??ŁU??ž≈ v??�≈ W??O??Ž«b??�« oIײ�« ÊQ�Ë ¨b¹uN²�«  UDD�� s� tÐ œd??H??½« Íc???�« å·U??A??²??�ô«ò p??�– s??� t�HMÐ V¼c¹ Ê√ s� t� bÐ ô ÊU� w²H*« b¼UA¹ w??J??� v???B???�_« b??−??�??*« v???�≈ Í√ rN�√ r�Ë Æ„UM¼ Íd−¹ U� tOMOFÐ 5Ð Ê“«u??¹ r� YO×Ð t²ÐU²½« WÐu³Ož v�≈ U¾Oý nOC¹ ô Íc�« ·bN�« p�– ©W�U)UÐ p�UÐ UL�® W�UF�« ·—UF� w²�« Èd³J�« WM²H�«Ë bÝUH*« 5??ÐË sŽ pO¼U½ ¨t²KF� sŽ Vðd²ð Ê√ sJ1 WOB�ý qJ� »U³�« `²� p�cÐ t½u� WŽ—c²� lO³D²�« ”—U???9 wJ� W??�U??Ž U0—Ë 5OÝbI*« W�UÝ— qO�uð W−×Ð w� 5OMOD�KH�« W�UÝ— qO�uð UC¹√ ÆWK²;« ÷—_« q¦0 ÂUOI�« ÊS� ¨Èdš√ WOŠU½ s� w²H*« qLŽ w� qšb¹ ô …—U¹e�« Ác¼ t³½Uł s� «“ËU& bF¹ t½√ rŽ“√ v²Š qI¹ r� w²�« ¨¡U²�ù« —«œ v�≈ tO� ¡UÝ√ œUN²łô« ”—U9 Ê√ UN½Qý s� Ê≈ bŠ√ UL� ¨W??¹œU??F??�« —u????�_« w??� w??ÝU??O??�??�« ‰Uł— UNO� qA� …bIF� WOCIÐ p�UÐ


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫ندوة دولية لمؤسسة محمد عابد الجابري‬ ‫تنظم مؤسسة محمد عابد اجلابري للفكر والثقا��ة ندوة دولية في موضوع «الهوية والعوملة»‬ ‫يوم ‪ 5‬ماي املقبل باملكتبة الوطنية بالرباط ابتداء من الساعة التاسعة صباحا‪.‬‬ ‫وتدخل هذه الندوة في إطار تخليد الذكرى الثانية لوفاة املفكر املغربي محمد عابد اجلابري‪،‬‬ ‫وتتوج سلسلة من الندوات الفكرية التي عقدتها املؤسسة طيلة السنة املاضية في أكثر من‬ ‫مدينة مغربية (مكناس‪ ،‬الرباط‪ ،‬الدار البيضاء‪ ،‬فاس)‪ ،‬والتي صحبتها سلسلة من اللقاءات مع‬ ‫مجموعة من الفاعلني الثقافيني املغاربة بهدف االستفادة من اقتراحاتهم وتصوراتهم في بناء‬ ‫برنامج املؤسسة راهنا ومستقبال‪ .‬كما أن الندوة تندرج ضمن تنفيذ أهداف املؤسسة املتمثلة‬ ‫في خدمة فكر اجلابري والتعريف به وبالقضايا التي خصها بالعديد من الدراسات واألبحاث‬ ‫التي تعتبر اليوم «من بني أهم املشاريع الفكرية في العالم العربي ككل»‪.‬‬

‫بوخزار‪ :‬إنه المثقف الذي غامر برأسه ضد الظلم السياسي‬

‫عبد اجلبار السحيمي‬

‫رحيل عبد اجلبار السحيمي‪ ..‬الصحفي والكاتب‬ ‫الذي انحاز للبسطاء وعبر عن القلق املغربي‬ ‫الطاهر حمزاوي‬ ‫عن عمر ناهز ‪ 37‬سنة توفي فجر أمس‬ ‫الثالثاء بالعاصمة الرباط األديب واإلعالمي‬ ‫عبد اجلبار السحيمي بعد صراع طويل مع‬ ‫امل����رض‪ .‬وق��د ع��رف عبد اجل��ب��ار بإسهامه‬ ‫اإلعالمي الرفيع من موقعه كرئيس حترير‬ ‫لصحيفة «العلم» سنوات طويلة‪ ٬‬حيث متيز‬ ‫بعموده الشهير (بخط ال��ي��د)‪ .‬و ك��ان رائدا‬ ‫ف��ي مجال الصحافة األدب��ي��ة‪ ٬‬حيث أصدر‬ ‫رفقة محمد العربي املساري مجلة «القصة‬ ‫واملسرح» سنة ‪ .6491‬كما كان الراحل كاتب‬ ‫قصة متميز أشهر مجموعاته «املمكن من‬ ‫املستحيل» و»موالي»‪ .‬وعبد اجلبار كاتب ذو‬ ‫اسلوب مميز في الكتابة الصحافية والتعبير‬ ‫األدب������ي‪ ،‬وه���و ي��ع��ت��ب��ر ع��م��ي��د الصحافيني‬ ‫بجريدة «العلم»‪ ،‬التي انتمى إليها في أواخر‬ ‫اخلمسينيات‪ ،‬وظ��ل مواظبا على الكتابة‬ ‫ب��االس��م وب��دون��ه‪ ،‬مطال م��ن أع��م��دة‪ ،‬مختلفة‬ ‫تغيرت عناوينها مع توالي األي���ام‪ .‬ونالت‬ ‫كتاباته اجلريئة القبول واإلعجاب من قاعدة‬ ‫واسعة من القراء‪ ،‬حتى من خ��ارج صفوف‬ ‫حزب االستقالل لعدم تنازله عن ذاته ورأيه‬ ‫املستقل‪ ،‬وزاوي���ة ن��ظ��ره اخل��اص��ة والذكية‬ ‫لألحداث وصناعها‪.‬‬ ‫وق��د متيز الكاتب بخلفية أدب��ي��ة قوية‬ ‫وحسن نقدي جريء دفع به لكي يكون من أهم‬ ‫الصحافيني في املغرب احلديث‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مواقفه وإميانه القوي بقيم إنسانية ترتفع‬ ‫عن ح��دود احلزبي‪ ،‬رغ��م انتمائه إل��ى حزب‬ ‫«االستقالل» ‪ .‬وهذا يؤكده انفتاحه على كل‬ ‫األق��الم األدبية رغم االختالف في املرجعية‪.‬‬ ‫ويعد الراحل واحدا من املؤسسني للصحافة‬ ‫األدبية‪ ،‬حيث حول الصفحة األدبية بجريدة‬ ‫«ال��ع��ل��م» إل���ى ملحق ث��ق��اف��ي ش��ك��ل مساحة‬ ‫واسعة التقاء األفكار والنصوص من مشارب‬ ‫مختلفة‪.‬‬ ‫وفي شهادته عن الراحل‪ ،‬يقول الصحفي‬ ‫محمد ب��وخ��زار‪ ،‬ال���ذي اشتغل إل��ى جانبه‬ ‫وق��اس��م��ه اللحظات احل��ل��وة وامل���رة ‪« :‬على‬ ‫املستوى الشخصي واإلنساني فقدت صديقا‬ ‫عزيزا ومؤنسا ومساندا على مدى عقود‪ ،‬فهو‬ ‫الذي فتح لي باب املهنة مشجعا محاوالتي‬ ‫الصحفية األول��ى‪ ،‬نهاية عقد الستينات من‬ ‫القرن املاضي»‪ .‬ويضيف «بصرف النظر عن‬ ‫االعتبارات الشخصية التي لم تشبها شائبة‬ ‫قط ‪ ،‬رغم اختالف املواقع واألفكار في بعض‬ ‫األحيان‪ ،‬فإن ال��ذي سيبقى من عبد اجلبار‬ ‫السحيمي أش��ي��اء كثيرة ال يعرفها الناس‬ ‫كلها‪ .‬فأقول أوال إنه ذو أسلوب صحفي فريد‬ ‫صنعه لنفسه بعصامية وبالقراءة املستمرة‬ ‫واإلص��غ��اء ال��دائ��م ملا يعتمل في احلياة من‬ ‫أفكار ومواقف وصراعات ‪ .‬لم يكن مقلدا أبدا‪،‬‬ ‫ولكنه بالتأكيد ك��ان متأثرا ببعض األقالم‬

‫الراحل عبد اجلبار السحيمي‬

‫املشرقية‪ ،‬وخاصة مبدرسة مجلتي «صباح‬ ‫اخل��ي��ر» و»روز ال��ي��وس��ف» م��ن حيث رشاقة‬ ‫األسلوب وعذوبة العبارة واإلشراقات الذكية‬ ‫الفكرية والتقاط املفارقات»‪ .‬ويضيف بوخزار‬ ‫«ك��ل ذل��ك بانفعال مستمر مع ال��ذات‪ .‬ولذلك‬ ‫فإن كتاباته كانت تلتهم‪ ،‬ولم تفرقها مسحة‬ ‫دائ��م��ة‪ ،‬س��واء ف��ي اخل��واط��ر الصغيرة مثل‬ ‫«خواطر طائرة» و»بخط اليد» أو في مذكراته‬ ‫األسبوعية «الليالي»‪ ،‬حيث كان عبد اجلبار‬ ‫ف��ي الستينيات مبشرا ومؤسسا مل��ا ميكن‬ ‫تسميته بالكتابات الوجودية‪ ،‬أي تلك التي‬ ‫تعكس قلق ال��ذات وهواجسها وتهومياتها‬ ‫إن ص��ح التعبير»‪ .‬وه��ك��ذا يضيف بوخزار‬ ‫«عبد اجلبار في اعتقادي ظل املثقف املستقل‬ ‫غير املنضبط لصرامة ال��ق��واع��د احلزبية‪،‬‬ ‫ولكنه ك��ان نصيرا للناس ال��ب��س��ط��اء‪ ،‬وقد‬ ‫صاغ ذلك في مواقف سياسية جريئة غامر‬ ‫فيها برأسه‪ ،‬حيث وقف محتجا ضد الظلم‬ ‫السياسي الذي حلق باملنتسبني إلى أحزاب‬ ‫أخ����رى ق��ب��ل ح��زب��ه «االس���ت���ق���الل»‪ ،‬وخاصة‬ ‫اليسار الذي تعرض حملنة في السبعينيات‪.‬‬ ‫ولذلك كان موضع احترام وتقدير من كافة‬

‫الفصائل الفكرية والتنظيمات احلقوقية‪.‬‬ ‫ويضيف بوخزار «وكشاهد أقول إنني كثيرا‬ ‫ما وج��دت في مكتبه أس��ر وأف���راد سنوات‬ ‫الرصاص يؤازرهم ويقدم لهم كل املساعدة‬ ‫على األصعدة املمكنة‪ ،‬سواء الشخصية أو‬ ‫احلزبية»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص امل��ل��ح��ق ال��ث��ق��اف��ي يقول‬ ‫بوخزار‪« :‬لقد فتح عبد اجلبار جريدة «العلم»‬ ‫لألقالم غير احلزبية‪ ،‬مراهنا على اجلودة‬ ‫وامل��واه��ب ال��واع��دة‪ .‬مثال أول قصة ألحمد‬ ‫بوزفور نشرت في «العلم»‪ ،‬ووجدنا مشقة في‬ ‫التعرف على اسمه‪ .‬وكذلك نشر لعبد القادر‬ ‫الشاوي‪ ،‬وهو املنتقد حلزب االستقالل‪ .‬إن‬ ‫عبد اجلبار السحيمي هو املؤسس ل�»العلم‬ ‫الثقافي»‪ ،‬الذي استقل بشكله احلالي‪ ،‬حيث‬ ‫حوله إلى منبر تعددي لألفكار والتيارات‬ ‫واألشكال األدبية بعد أن ضاقت الصفحة‬ ‫الثقافية»‪.‬ويختم بوخزار قائال‪« :‬عبد اجلبار‬ ‫على مستوى الصحافة كان له ذوق رفيع في‬ ‫اإلخ��راج ‪ .‬وأستطيع أن أق��ول إنه لم يكتب‬ ‫كلمة غير مستساغة ذوقيا أو لغويا رحمه‬ ‫الله»‪.‬‬

‫كتاب باألمازيغية يروي مراحل النمو عند الطفل‬ ‫ضمن فعاليات مهرجان الطفل في دورته الثانية‪ ،‬نظمت‬ ‫فدرالية اجلمعيات التنموية في مدينة إنزكان حفل توقيع‬ ‫كتاب «ت��وزون��ني ءيجديكن» للكاتب والشاعر إبراهيم أيت‬ ‫شرغني‪ ،‬في قاعة املسرح املدينة‪.‬‬ ‫والكتاب عبارة عن دي���وان أناشيد وحكايات بالشعر‬ ‫واملوسيقى األمازيغيني موجهة لألطفال‪ ،‬تروي مراحل الطفل‬ ‫منذ والدت���ه إل��ى أن يصبح ش��اب��ا‪ .‬وق��د ت��ن��اول أي��ت شرغني‬ ‫في إص��داره هذا مجموعة من األناشيد املرتبطة بالطقوس‬ ‫االجتماعية التي مير خالله الطفل منذ صباه إلى أن يصبح‬

‫أطفال يدرسون األمازيغية‬

‫محمد صولة‬ ‫أظ��ن أن امل��س��اف��ة ال��ت��ي ميكن للمرء‬ ‫أن يعبرها‪ ،‬وهو على ضفاف البدايات‬ ‫األول��ى لاللتحاق باحتاد كتاب املغرب‪،‬‬ ‫ارتبطت مبحاولة املغامرة نحو دهش‬ ‫ثنائية الزمان واملكان‪ .‬الزمان باعتباره‬ ‫تأريخا أثثته ذاك��رة تعددت فيها أسئلة‬ ‫امل��اض��ي واحل��اض��ر واملستقبل‪ ،‬واملكان‬ ‫توريط في حدوس نوستاجليا لم تبارح‬ ‫بعد ب��ذخ هندستها ال��داف��ئ��ة‪ .‬هكذا كان‬ ‫حضور احتاد كتاب املغرب في تصوري‪،‬‬ ‫وأنا أحاول التعرف على أسماء ألجيال‬ ‫متفاوتة في الوعي والتخييل والتلقي‪،‬‬ ‫وأخرى مراهنة على التعالق بني الشيخ‬ ‫واملريد‪ ،‬أو متمردة على شجرة األنساب‬ ‫بصفة قطعية‪ .‬ه��ذا احل��ض��ور الثقافي‬ ‫أي���ض���ا‪ ،‬مب���ا ف��ي��ه م���ن م���خ���اض معرفي‬ ‫ إيديولوجي‪ -‬فني وجمالي‪ ،‬انعكس‬‫تارة على ما هو مأهول بأسئلة ملتبسة‪،‬‬ ‫إذ أن ك��ل ه��ذه العناصر متخض عنها‬ ‫عطاء متبادل وتفاعلي بامتياز‪ ،‬بحيث‬ ‫إن مسارات التحول التي شهدها املغرب‬ ‫املعاصر لم تكن إال عوامل تأسيسية مت‬ ‫رهنها باختالفات بنيوية‪ ،‬ساهمت في‬ ‫دف��ع وت��ي��رة ال��ت��ع��دد وال��ت��ن��وع‪ ،‬لكن هذا‬

‫إصدار‬

‫الفاركونيت‬

‫م��ن جانبه‪ ،‬ي��ق��ول الكاتب والصحفي‬ ‫ومدير جريدة «العلم» سابقا‪ ،‬والذي اشتغل‬ ‫ال��راح��ل إل��ى جانبه « تعتبر وف��اة املرحوم‬ ‫ع��ب��د اجل��ب��ار السحيمي خ��س��ارة للثقافة‬ ‫والصحافة واإلنتاج األدبي‪ ،‬وخسارة كذلك‬ ‫لالستقامة املهنية التي وهب نفسه وحياته‬ ‫جميعها ل��ي��ك��ون صحافيا ي����ؤدي واجبه‬ ‫الوطني في تنكر للذات وخلف مجموعة من‬ ‫القيم واملبادئ الوطنية واإلنسانية التي آمن‬ ‫بها»‪ .‬ويضيف غالب «وقد كان كل ما كتبه‬ ‫يعبر عن الشخصية املتألقة التي اكتسب‬ ‫بها مجموعة من األصدقاء والعارفني لفضله‬ ‫وأدبه وأخالقه‪ .‬وكان كذلك مثاال للصحفي‬ ‫النزيه ال يكتب كلمة اليؤمن بها وال يضلل‬ ‫ق��راءه بالتهريج والكالم غير امل��ؤدب‪ .‬وقد‬ ‫عملنا جميعا في جريدة «العلم» مدة طويلة‬ ‫فما رأيت منه إال الرجل املستقيم في تفكيره‬ ‫وعمله‪ .‬رحم الله الفقيد فقد كان من الرجال‬ ‫الذين ال يعوضهم الزمن احلاضر‪ .‬وعزاءنا‬ ‫لألسرة األدبية الصحفية في املغرب»‪.‬‬ ‫من جهة أخرى نعى احتاد كتاب املغرب‬ ‫ال��راح��ل‪ ،‬مؤكدا أن املبدعني املغاربة كافة‬ ‫فقدوا في رحيله «سندا قويا‪ ٬‬وصوتا شهما‬ ‫في ممارسة حق الكتابة واالختالف»‪.‬‬ ‫وأش����ار ب���الغ ل��الحت��اد إل���ى أن املبدع‬ ‫وال��ك��ات��ب والصحفي الكبير عبد اجلبار‬ ‫السحيمي غ��ادر إلى دار البقاء» على حني‬ ‫غ��رة‪ ٬‬وعلى إيقاع الوجع ال��ق��اس��ي‪ ...‬بعد‬ ‫حضور ق��وي ومؤثر في الساحة الثقافية‬ ‫واإلبداعية والصحفية الوطنية‪ ٬‬على مدى‬ ‫خمسة ع��ق��ود ون��ي��ف م��ن ال��ع��م��ل ال���دؤوب‬ ‫واملراهنة على ترسيخ قيم املواطنة األصلية‬ ‫احلية ف��ي املجتمع وف��ي احل��ي��اة الثقافية‬ ‫والسياسية»‪.‬‬ ‫وأك���د احت���اد ك��ت��اب امل��غ��رب أن الفقيد‬ ‫جسد عبر إنتاجه القصصي والصحفي‬ ‫«إبداعات شديدة الوقع والتأثير في القارئ‪٬‬‬ ‫من خالل أفكاره وآرائه ومواقفه النضالية‬ ‫العميقة‪ ٬‬مترجما بذلك روح ومسارات جيل‬ ‫ما بعد االستقالل‪ ٬‬إل��ى جانب ال��دف��اع عن‬ ‫قيم االختالف والتجديد وااللتزام وتأسيس‬ ‫الرأي احلر النابع من ضرورات الدفاع عن‬ ‫هوية متفتحة على الواقع وعلى اآلخر دون‬ ‫اس��ت��الب أو م��وارب��ة‪ ٬‬كما ع��ب��رت ع��ن ذلك‬ ‫أعمدته املؤثرة في جريدة «العلم»‪ ٬‬وتدخالته‬ ‫ومواقفه الكثيرة في اجتماعات احتاد كتاب‬ ‫املغرب وفي ندواته ومؤمتراته»‪.‬‬ ‫وأض��اف البالغ أن الراحل عبد اجلبار‬ ‫السحيمي يعتبر من مؤسسي احتاد كتاب‬ ‫املغرب ومن املسؤولني األوائ��ل في مكاتبه‬ ‫املركزي‪ .‬كما يعد من مجددي كتابة القصة‬ ‫القصيرة في املغرب منذ صدور مجموعتيه‬ ‫«موالي» و»املمكن من املستحيل» في أواسط‬ ‫الستينيات‪.‬‬

‫الهدية األخيرة‬

‫هدير السيارة يزعج صمت الليل‪ ،‬لقد رست متاما‪ ،‬لكن هديرها ما زال يزعج الصمت‪ ،‬مدت املرأة‬ ‫يدها حترك الرجل الذي ينام إلى جانبها ‪ .‬قال لها ‪ :‬إني لست نائما‪ .‬قالت‪ :‬سمعت؟ قال‪ :‬لقد‬ ‫جاء دوري إذن‪ .‬في قلب الليل يحدث ذلك‪ ،‬يقومون بزيارات خاطفة وميضون سريعا ‪ ...‬لكنهم‬ ‫يتركون آثارهم دائما‪ .‬كان كل السكان اآلن قد أيقظهم هدير السيارة‪ .‬توقعوا ما هنالك‪ ،‬توقعوا‬ ‫ما سيحدث‪ .‬قالت املرأة للرجل الذي ينام إلى جانبها‪ :‬هل سيقتحمون الباب؟ قال لها‪ :‬إذا لم‬ ‫يفتح الباب فسيقتحمونه‪.‬‬ ‫قالت له‪ :‬ملاذا ال يأتون في النهار؟ ملاذا يتسترون بالظالم في مثل هذه العمليات؟‬ ‫أيقظ هدير السيارة الطفل الذي عمره سبع سنوات‪ ،‬فتح عينيه في ظالم الغرفة وظل ساكنا‪ .‬كان‬ ‫لغطهم في اخلارج قد بدأ يعطي عالمة على أنهم سيتحركون اآلن‪ .‬هدير السيارة توقف‪ .‬الذين‬ ‫أطلوا من خالل الظالم على الشارع‪ ،‬رأوا السيارة الكبيرة تطفئ أنوارها ‪.‬‬ ‫في الغرفة الصغيرة تتردد أنفاس الثالثة منتظمة‪ .‬بدأ يفكر ماذا سيفعل‪ ،‬وكان اللغط مستمرا في‬ ‫اخلارج‪ ،‬والذين كانوا يطلون من فجوة النافذة رأوا سيجارة يشعلها أحد ركاب السيارة ‪.‬‬ ‫اآلن عرف اجلميع أنهم قد حتركوا‪ ،‬فقد سمعوا صوت األحذية الثقيلة تضرب الرصيف‪ .‬الذين‬ ‫كانوا يطلون من النافذة متسترين بالليل‪ ،‬رأوا أصحاب السيارة الكبيرة قد انقسموا أربعة هم‬ ‫في الطريق وثالثة آخرون ظلوا داخل السيارة‪ .‬اثنان منهم كانا يدخنان‪ .‬قال الرجل‪ :‬األفضل‬ ‫أن ألبس اجلالب‪ .‬قالت املرأة‪ :‬ضع حتتها معطف الصوف‪ .‬قال الولد الصغير‪ :‬خذ معك جميع‬ ‫مسدساتي‪ ،‬إنني ال أريدها اآلن‪ .‬قال األب ‪ :‬ال ‪ ...‬دع لك مسدساتك‪ .‬قال الولد‪ :‬ستشتري لي‬ ‫غيرها في عاشوراء‪ .‬قالت األم‪ :‬إنهم قادمون‪ ،‬ارتد مالبسك بسرعة‪ .‬قال الطفل‪ :‬يكذبون علينا‬ ‫في املدرسة‪ .‬قالت األم‪ :‬هل سيعذبونك؟ قال الرجل‪ :‬إنهم ال يتشاورون في هذا األمر ‪.‬‬ ‫كان األربعة قد وقفوا اآلن أم��ام باب العمارة متاما‪ ،‬رفعوا عيونهم إلى النوافذ‪ ،‬كان أحدهم‬ ‫يتحدث‪ ،‬ضحك الثالثة اآلخرون‪ ،‬بكى الطفل الصغير‪ .‬قال الرجل ‪ :‬ألم تقل لي إنك لن تبكي؟ لم‬ ‫تقل املرأة شيئا‪ ،‬كانت قد جلست في السرير‪ ،‬وكان الظالم يخفي عيونها‪.‬‬ ‫رأى الذين كانوا يطلون من النافذة أن أربعة تقدموا اآلن إلى العمارة‪ ،‬هاهم يدخلون‪ ،‬بدأت‬ ‫أقدامهم على الدرج تعطي الصدى‪ .‬أطل الرجل‪ .‬قال لزوجته‪ :‬إنها فاركونيت‪ .‬قال الطفل‪ :‬إني‬ ‫أرى كثيرا منها قرب املدرسة‪ .‬قالت املرأة‪ :‬هل ستفتح لهم الباب؟ قال‪ :‬نعم‪ .‬هل ستطلب منهم‬ ‫مذكرة اعتقال؟ قال‪ :‬إنهم ال يعطون في العادة أي تقرير عن عملهم‪ .‬قال الطفل‪ :‬هل سأذهب في‬ ‫الصباح إلى املدرسة؟ قال الرجل‪ :‬نعم بالطبع‪ .‬قالت املرأة‪ :‬هل أخبرهم في العمل؟‬ ‫قال الرجل‪ :‬نعم ‪ ،‬أخبري لطيف وحسن‪ ،‬ال حتاولي أبدا أن تكلفي محاميا بالقضية‪ ،‬احملامون ال‬ ‫يفعلون شيئا في احلقيقة‪ .‬تساءلت املرأة‪ :‬سيسمحون لي بزيارتك؟‬ ‫قال الرجل‪ :‬سيقولون إنهم ال يعرفون شيئا‪.‬‬ ‫وكانت اخلطوات تترك صدى مزعجا على الدرج‪ .‬كان الرجل قد أكمل اآلن ارتداء مالبسه‪ .‬أشعل‬ ‫سيجارة في الظالم‪.‬‬ ‫قالت املرأة بصوت مختنق‪ :‬هل نضيء النور؟ قال الرجل‪ :‬األحسن أن ال نفعل حتى يطرقوا الباب‪.‬‬ ‫قال الطفل بصوت مختنق‪ :‬إنني خائف‪ .‬اقترب منه الرجل‪ ،‬أخذه من سريره الصغير‪ ،‬وضعه إلى‬ ‫جانب أمه‪ .‬خيل لساكني العمارة أن أبوابهم كلها بدأ ينهال عليها الطرق‪.‬‬ ‫لم تعد تسمع أص��وات األحذية على ال��درج‪ ،‬لكن صمت الليل كان ينقل أص��وات ح��وار تتخلله‬ ‫حركات عنف‪...‬الذين كانوا ال يزالون يطلون على الشارع رأوا سكيرا قادما يترنح‪ .‬أخذ السكير‬ ‫يغني‪ :‬الزربية املغربية فلعالم كلو مشهورة‪.‬‬ ‫جت��اوز السكير سيارة الفاركونيت التي كانت مطفأة األض��واء ‪ ...‬السكير لم يالحظ أن ثالثة‬ ‫يوجدون بسيارة الفاركونيت ‪ .‬توقف قرب احلائط وعاد يردد نفس مقطعه‪ :‬الزربية املغربية فلعالم‬ ‫كلو مشهورة أوالي��اله‪ .‬بدأت األقدام تتردد على الدرج من جديد‪ .‬وفي الشارع أحست الكالب‬ ‫التي كانت تبحث في قمامات األزب��ال بحركة األق��دام واألص��وات فأخذت تنبح‪.‬قالت املرأة وهي‬ ‫تتنهد‪ :‬ربي يأخذ حقنا منهم‪.‬‬ ‫قال الرجل‪ :‬اسكتي‪ ،‬لم تعد األقدام بعيدة عن الباب‪.‬‬ ‫قال الطفل‪ :‬سأقول لألوالد في املدرسة‪ .‬لقد قال لنا عزيز إنهم أخذوا أباه أيضا ‪.‬‬ ‫هدرت السيارة من جديد‪ .‬ركب اآلن خمسة من الناس‪ ،‬األربعة الذين صعدوا إلى العمارة ومعهم‬ ‫آخر‪ .‬رأى ذلك الذين كانوا يطلون من نافذة العمارة املقابلة‪ .‬أشعل النور في بيت بالعمارة ‪ ...‬عاد‬ ‫الرجل ليجلس على حافة السرير قريبا من زوجته ومن ابنه‪ .‬قالت له‪ :‬أسمع بكاء آتيا من فوق‪ .‬قال‬ ‫لها‪ :‬نعم‪ ،‬انهضي اآلن واذهبي إلى أمينة ‪ ...‬لقد أخذوا زوجها عبد الله‪ .‬كان دوره هذه املرة ‪.‬‬ ‫وانطلقت سيارة الفاركونيت من غير أن تشعل أضواءها‪.‬‬ ‫‪1972/03/24‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫املغرب ضيف شرف معرض الكتاب والصحافة بجنيف‬

‫إلى جانب قطع نقدية قدمية ومجوهرات وأقمشة‪،‬‬ ‫إضافة إلى العديد من احلوامل األخرى التي تبصم‬ ‫على غنى التراث الثقافي والتاريخي للمغرب‪ .‬بينما‬ ‫سيخصص فضاء «ديوان» هروب واكتشاف للكتب‬ ‫اجلميلة (‪ )beaux livres‬وفن اخلشبة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫ع��روض على شاشات عمالقة تبرز مغربا متعددا‬ ‫وحديثا وطامحا نحو املستقبل‪ .‬في حني سيسلط‬ ‫فضاء «فنون» رموز وعالمات الضوء على اإلبداع‬ ‫الفني والفكري املغربيني‪ ،‬عبر عرض مجموعة مهمة‬ ‫من لوحات التشكيل والتصميم والنحت‪.‬‬

‫ي��ح��ل امل���غ���رب ض��ي��ف ش����رف ع��ل��ى النسخة‬ ‫شابا‪ .‬ومن هذه األناشيد «تاوجا»‪ ،‬الذي يتحدث‬ ‫ا لسا د سة وال��ع��ش��ري��ن م��ن امل��ع��رض الدولي‬ ‫ع��ن ال��ع��الق��ة األس��ري��ة ال��ت��ي ت��رب��ط الطفل‬ ‫ل��ل��ك��ت��اب وال��ص��ح��اف��ة بجنيف‪،‬‬ ‫صدر حملمود عبد الغني عن املركز العربي رواية حتت‬ ‫بأبويه ومبحيطه العائلي‪ ،‬وال��ذي يعد‬ ‫املنظم في الفترة املمتدة من ‪25‬‬ ‫عنوان «الهدية األخيرة»‪ .‬وهكذا يركب محمود عبد الغني‬ ‫أول محيط يستكشفه املولود‪ ،‬ونشيد‬ ‫إلى ‪ 29‬أبريل ‪ 2012‬بباليكسبو‬ ‫هو اآلخر قطار الشعراء املهاجرين إلى الرواية على‬ ‫«تاينينا» (الصقر) وهو نشيد تتغنى‬ ‫مب���دي���ن���ة ج���ون���ي���ف‪ .‬وسيكون‬ ‫غرار شعراء آخرين‪ .‬فسحر الرواية يبدو أنه بات أقوى‬ ‫به امل��رأة األمازيغية فرحا ببداية‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬حسب بب���الغ املنظمني‪،‬‬ ‫في زمن املدينة‪ .‬على ظهر الكتاب نقرأ‪« :‬الذين لم ميسكوا‬ ‫أول خطوة في املشي عند الطفل‬ ‫حاضرا من خالل تنوعه وغناه‬ ‫قط آلة تصوير في حياتهم عليهم أن يفعلوا ذلك في حياة‬ ‫إلى مرحلة اجلري واللعب‪ .‬كما‬ ‫الثقافي والفني واإلنساني مع‬ ‫أخرى‪ .‬آلة التصوير‪ ،‬ذلك أفضل ما ميكن أن يشتريه املال»‪.‬‬ ‫تضمنَ الكتاب نشيد «تازويت»‬ ‫ّ‬ ‫أزيد من ‪ 200‬مشارك‪ ،‬في رواق‬ ‫اجلسد املتفحم‪ ،‬اجلامد واجلاف في احلروب‪ .‬والنحيل‪ ،‬اخلائف‬ ‫رمز‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫(النحلة)‬ ‫ميتد ل�‪ 2000‬متر‬ ‫والضامر في املعتقالت‪ ،‬كل ذلك سعيت وراءه لتصويره‪ .‬اسمي‬ ‫اجل����د وال��ع��م��ل ال�����دؤوب‬ ‫م���رب���ع‪ ،‬تتمحور‬ ‫احلقيقي هو «سعاد حمان» ‪ ،‬لكنني غيرته عندما أصبحت عارضة‬ ‫والنظام في احلياة‪ ،‬وهو‬ ‫ب���رم���ج���ت���ه ح����ول‬ ‫ب�«راضية محجوب»‪ ،‬االسم‬ ‫أزياء‪ ،‬فأصبحت أعرف في هذه األوساط‪« ،‬راضية‬ ‫س���ت���ة ف����ض����اءات‬ ‫أول ش���يء ي��ل��ق��ن للطفل الذي صاحبني إلى عالم التصوير الفتوغرافي الذي بدأته هاوية ثم‬ ‫م��ن ط��رف األس���رة‪ ،‬تيمنا‬ ‫تتنوع بني الكتاب‬ ‫محترفة‪ ،‬ثم مجنونة به عندما أصبح شرطي الوجودي‪ .‬يشبهني‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬ ‫باجتهاد النحلة وجديتها‬ ‫والفن التشكيلي‪،‬‬ ‫النقاد ومن حاولوا كتابة سيرتي باملصورة األمريكية «لي ميلر» التي‬ ‫تضمن‬ ‫ف���ي ال��ع��م��ل‪ .‬ك��م��ا‬ ‫وب����ني السينما‬ ‫‪ ،‬هي األخ��رى‪ ،‬بدأت عارضة ثم مصورة‪ ،‬وما يغضبني أكثر هو أن‬ ‫وف�������ن ال���ط���ب���خ‪،‬‬ ‫ال��ك��ت��اب ب���ني محتوياته‬ ‫علي‬ ‫كان‬ ‫وما‬ ‫‪.‬‬ ‫�ال‪.‬‬ ‫�‬ ‫أص‬ ‫ولست‬ ‫نسخة‬ ‫أنني‬ ‫إثبات‬ ‫بنية‬ ‫كان‬ ‫التشبيه‬ ‫إض�������اف�������ة إل�����ى‬ ‫ح��ك��اي��ة «أون����ام����ي����ر»‪ ،‬تلك‬ ‫سوى إثبات أنني أصل ما بعده أصل‪ .‬فعدت إلى حياة «لي ميلر»‬ ‫م����ت����ح����ف م���ف���ت���وح‬ ‫األس������ط������ورة األم���ازي���غ���ي���ة‬ ‫كررت‬ ‫ألنني‬ ‫أغضبني‬ ‫ما‬ ‫أيضا‬ ‫ووجدت‬ ‫وأفادني‪،‬‬ ‫أثارني‬ ‫ما‬ ‫ووجدت‬ ‫وفضاء لألطفال وآخر‬ ‫القدمية‪ ،‬وقد اعتمدها الكاتب‬ ‫العديد من نواحي شخصيتها وحياتها من دون دراية مني‪ .‬القدر‬ ‫ل��ل��ق��اءات والنقاشات‪.‬‬ ‫باعتبارها من��وذج احلكايات‬ ‫التي‬ ‫الصدفة‬ ‫�ر‬ ‫�‬ ‫ذك‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫�ك‪.‬‬ ‫�‬ ‫ذل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫�اس‬ ‫�‬ ‫األس‬ ‫الفاعل‬ ‫�ده‬ ‫�‬ ‫وح‬ ‫وس��ي��خ��ص��ص الفضاء‬ ‫الشعبية التي تساهم في منو‬ ‫أصبحت أومن بها إميانا ميتافيزيقيا متماسكا‪ .‬ابتعدت عن «لي ميلر» وعن عالم‬ ‫ال����رئ����ي����س����ي «ك������ت������اب»‪،‬‬ ‫شخصية الطفل املستقبلية‪ ،‬ومنها‬ ‫املاضي‪/‬‬ ‫في‬ ‫أنا‬ ‫كأنها‬ ‫حياة‬ ‫بحي��تي‪،‬‬ ‫شبيهة‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫وغصت‬ ‫التصوير‬ ‫م��ك��ت��ب��ة وح���������وار‪ ،‬لعرض‬ ‫يتعلم الدروس والعِ َبر التي ستمك�ّنه‬ ‫في أماكن أخ��رى‪ ،‬بقدر آخر‪ .‬لفترة طويلة انقطعت عن التصوير‪،‬‬ ‫ك��ت��ب ودالئ����������ل(‪)Catalogues‬‬ ‫من مواجهة متاعب احلياة‪ .‬كما تضمن‬ ‫أركض‬ ‫صور‬ ‫عن‬ ‫بحثا‬ ‫املفضلة‬ ‫أماكني‬ ‫إلى‬ ‫الذهاب‬ ‫وعن‬ ‫وم��ج��الت‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى جرائد‬ ‫الكتاب حكايات الغراب والثعلب‪ ،‬القنفذ‬ ‫بها‪ ،‬وهي معتقلة داخل آلة تصويري‪ ،‬متوجهة‬ ‫ودوري��������ات م���غ���رب���ي���ة‪ .‬أم����ا فضاء‬ ‫وال��ذئ��ب‪ ،‬النمر والقط‪ ،‬النسر وال��دي��ك‪ ،‬بقرة‬ ‫املختبر»‬ ‫إلى‬ ‫«كالم» تاريخ وذاكرة‪ ،‬فهو متحف يقدم‬ ‫العجوز‪ ،‬تاكال وع��ددا من احلكايات واألناشيد‬ ‫مزيجا من املخطوطات والكتب القدمية‬ ‫العريقة‪.‬‬ ‫ملصق النسخة السابقة ملعرض جنيف للكتاب‬ ‫وأطروحات في الطب والفلك والفلسفة‪،‬‬

‫احتاد كتاب املغرب‪ ..‬كما أراه‬

‫لم يصل إلى ضبط أسئلته وفرز مواقع‬ ‫األج��وب��ة والتعرية ع��ن االخ��ت��الالت‪ ،‬بل‬ ‫كشف عمق األزمة التي يعرفها اخلطاب‬ ‫الثقافي والفكري الراهن‪ ،‬سواء مبقتضى‬ ‫التأسيس والبناء والتأصيل‪ ،‬أو برصد‬ ‫التشكل احل��داث��ي ال���ذي م��ا فتئ يراوح‬ ‫مكانه بني القدمي واجلديد‪.‬‬ ‫إن إشكال احلضور الثقافي في املغرب‬ ‫امل��ع��اص��ر يستدعي ال��وع��ي باملتغيرات‬ ‫التي ط���رأت‪ ،‬وأخضعت انتسابها إلى‬ ‫آفاق الهوية الثقافية والعوملة‪ ،‬بدليل أن‬ ‫سيادة االستهالك كانت طاغية على العام‬ ‫واخل����اص‪ .‬ومم��ا ال ش��ك فيه أن عنصر‬ ‫التذويب الذي حصل ارتبط بدوره دائما‬ ‫بالتفكير في األج��وب��ة اجل��اه��زة املهددة‬ ‫للتطور‪ ،‬أو لإلقصاء املمنهج مبحض‬ ‫إرادة املثقف‪ .‬لذلك ك��ان م��ن الضروري‬ ‫رب���ط ال��ه��وي��ة باملستقبل بتعبير سالم‬ ‫يفوت‪ ،‬وهو يحاول جتاوز مرحلة التأزم‬ ‫بطرح أسئلة لها مشروعيتها املرحلية‪،‬‬ ‫مثل أين كنا؟ وألم يكن األمر يستلزم من‬ ‫مدة وضع استراتيجيات وخطط ثقافية؟‬ ‫وماذا أعددنا لكل هذا؟‬ ‫انطالقا من هذه األسئلة ميكن تلمس‬ ‫مكمن الداء والدواء‪ ،‬بحيث إن احلضور‬ ‫ال��ث��ق��اف��ي‪ ،‬وإن ك���ان ف��ي م��راح��ل سابقة‬

‫م��ت��وه��ج��ا‪ ،‬بفضل ق���وة ال��ي��س��ار‪ ،‬وفكره‬ ‫اإليديولوجي‪ ،‬ووضوح الصراع الطبقي‪،‬‬ ‫وضرورة النخب في وضع األسئلة واتخاذ‬ ‫امل��واق��ع‪ ،‬ف��إن ه��ذا ل��م يلغ قيمة املثقف‬ ‫ال��رم��زي��ة ووض��ع��ه االع��ت��ب��اري‪ ،‬ألن هذا‬ ‫مهد لنقاش مستفيض اجته بالبوصلة‬ ‫نحو بناء مجتمع حداثي ومدني‪ ،‬وليس‬ ‫بتقوقع اخلطاب في الثابت واالرتداد‪،‬‬ ‫دون إح��داث الرجة أو التحول‪ ،‬فهل ما‬ ‫يدعو إلى الفرادة أو التمايز أو االختالف‬ ‫اليوم هو سبب النمطية واألحادية؟ هل‬ ‫ال��ب��ح��ث ع��ن خ��ص��وص��ي��ة ممكنة تتمثل‬ ‫احل���ق ف��ي االخ���ت���الف‪ ،‬وت��ت��ب��ن��ى خطاب‬ ‫ال��ت��ع��ددي��ة ه��و أس��اس��ا م��ش��روع لوضع‬ ‫خارطة ثقافية تضبط اإلب��داع وجتدده‪،‬‬ ‫بدل منذجته ومقاومته؟‬ ‫إن احت��اد كتاب املغرب اليوم‪ ،‬وهو‬ ‫يقف أمام إشكاالت ثقافية ومعرفية وفنية‬ ‫� جمالية متنوعة‪ ،‬ال ميكنه أن يتجاهل‬ ‫بأنه وسط سيل من التراكمات العوملية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ف��ج��رت ك��ل اخل��ط��اب��ات‪ ،‬مب��ا فيها‬ ‫اخلطاب الديني‪ ،‬وهاهو اآلن في مواجهة‬ ‫مجتمع املعرفة‪ ،‬والتطورات اإللكترونية‪،‬‬ ‫والوسائط املعلوماتية‪ .‬وبذلك البد له أن‬ ‫ينخرط ف��ي ه��ذا التحول دون املساس‬ ‫ب��اخل��ص��وص��ي��ة ال��ث��ق��اف��ي��ة أو م��ا يسمى‬

‫باالستثناء‪.‬‬ ‫وإذا ك���ان ه���ذا احل��ض��ور الثقافي‪،‬‬ ‫على الرغم من استشكاله‪ ،‬على حساب‬ ‫العطاء النوعي‪ ،‬فإن ما هو ممكن يخص‬ ‫وظيفة املثقف‪ ،‬وعالقتها باحلراك الذي‬ ‫ي��ش��ه��ده ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي‪ ،‬ب��غ��ض النظر‬ ‫ع��ن ضبابيته أو وض��وح��ه‪ ،‬إذ أن الذي‬ ‫ربطنا بهذا التوجه هو دوره الريادي‬ ‫ف��ي التنوير والترشيد والتوعية‪ ،‬ولم‬ ‫ال التمرد إن اقتضى احلال ذلك‪ ،‬ويبقى‬ ‫العطاء بهذا اخلصوص وقفا على مدى‬ ‫االرتباط باملبادئ واخلصوصيات‪ ،‬ومدى‬ ‫التفكير في خارطة الطريق للخروج من‬ ‫أزمة إعادة اإلنتاج‪ .‬واحتاد كتاب املغرب‬ ‫بأعضائه له من املؤهالت ما يجعله رائدا‬ ‫في خلق السؤال‪ ،‬وتدبير االختالف خارج‬ ‫التوافقات الضبابية‪ ،‬ألن ه��ذا يقتضي‬ ‫التأمل ووض��ع استراتيجية ت��وازن بني‬ ‫املصالح املختلفة‪ ،‬واق��ت��راح أف��ك��ار‪ ،‬أو‬ ‫مناظرات تستوعب ما ينتجه اآلخر‪.‬‬ ‫ه��ك��ذا أرى ع��الق��ت��ي ب���احت���اد كتاب‬ ‫امل���غ���رب‪ ،‬وأمت���ن���ى أن ي��ك��ون ق��وي��ا في‬ ‫ح��ض��وره الثقافي ال��ن��وع��ي‪ ،‬ومشعا من‬ ‫خالل عطاءاته الفكرية واإلبداعية النبيلة‬ ‫بتنوعها احمللي والعربي واملتوسطي‬ ‫والكوني اإلنساني‪.‬‬


‫العدد‪1738 :‬‬

‫االربعاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫في مشهد جميل‪ ،‬صفق جمهور الرجاء‬ ‫البيضاوي طويال لالعبي املغرب التطواني‬ ‫ال��ذي��ن مت��ك��ن��وا م��ن ه���زم فريقهم بهدفن‬ ‫لصفر‪ ،‬أول أمس اإلثنن‪ ،‬ضمن منافسات‬ ‫اجلولة ‪ 26‬من البطولة «االحترافية» لكرة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫تصفيقات جمهور الرجاء على العبي‬ ‫ت���ط���وان‪ ،‬ه���ي اع���ت���راف ب��أح��ق��ي��ة الفريق‬ ‫التطواني بنقاط املباراة‪ ،‬وهي دليل على‬ ‫أن لدينا جمهورا رياضيا يقدر العطاء‬ ‫ويعترف للمنافس بأفضليته‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫جمال اسطيفي‬

‫«فورة» غضب في مباراة‬ ‫احتاد اخلميسات‬ ‫والفتح‬

‫ت��ع��رض أش���رف أب���رون ال��رئ��ي��س امل��ن��ت��دب للمغرب‬ ‫التطواني العتداء بالضرب باألقدام من طرف مجهولن‪،‬‬ ‫أثناء نزوله إلى امللعب في نهاية املباراة من أجل تقدمي‬ ‫التهاني لعناصر فريقه‪ ،‬إث��ر الفوز الهام على الرجاء‬ ‫بعقر داره بهدفن لصفر‪ ،‬وحن كان أشرف مطوقا برجال‬ ‫األمن اخلاص قام مجهولون بتوجيه ضربات باألقدام‬ ‫للمسير التطواني واخ��ت��ف��وا وس��ط زحمة املشجعن‪،‬‬ ‫وقال أشرف إنه تعرض لضرب مبرح بطريقة غريبة دون‬ ‫أن تثير نظر احل��راس‪ ،‬بل من املهاجمن من كان ميزج‬ ‫التهاني بالضرب من حتت احلزام‪.‬‬

‫قرعة األوملبياد تفرض‬ ‫تغييرات على دورة توالن‬

‫طاقم «الرياضية» ينهي مباراة‬ ‫اخلميسات في مخفر الشرطة‬ ‫انتهت مباراة االحت��اد الزموري للخميسات والفتح‬ ‫الرباطي في مخفر الشرطة‪ ،‬بعد أن تعرض أح��د أفراد‬ ‫الطاقم التقني لقناة «الرياضية» العتداء نتج عنه تكسير‬ ‫إح��دى الكاميرات من ط��رف مسؤول زم��وري مدعوم من‬ ‫طرف مناصرين‪ ،‬على حد قول صحفيي الرياضية‪ ،‬وذلك‬ ‫مباشرة بعد إعالن احلكم عن ضربة جزاء لفائدة الفريق‬ ‫الرباطي‪.‬‬ ‫وانتقل طاقم «الرياضية» إلى الدائرة األمنية التي‬ ‫يوجد امللعب بترابها ووضع شكاية في املوضوع‪ ،‬مبرزا‬ ‫وجود اعتداءات سابقة ضد القناة في هذا امللعب‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تستمع األجهزة األمنية باخلميسات‬ ‫لبقية أطراف القضية‪.‬‬

‫أوزين‪ :‬شغب املالعب ِمعْوَل‬ ‫يهدم الرياضة املغربية‬

‫برنامج الدورة‬

‫السبت‬

‫مشاحنات‬ ‫بني العبي‬ ‫الرجاء‬

‫أبرون يتعرض‬ ‫لالعتداء‬

‫ق��ررت اللجنة املنظمة ل���دورة ت��والن الدولية إجراء‬ ‫تعديل طفيف يهم خصوم املنتخب الوطني األوملبي في‬ ‫البطولة‪ ،‬وطبقا لهذا التعديل عوض املنتخب الياباني‬ ‫مبنتخب املكسيك‪ ،‬إذ بات املنتخب املكسيكي هو املنافس‬ ‫الثالث للمنتخب املغربي في املجموعة األول��ى للدورة‬ ‫الدولية للمنتخبات االوملبية والذي ستحتضنه فرنسا في‬ ‫الفترة مابن الثالث والعشرين من شهر ماي إلى غاية‬ ‫الفاحت من شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وطبقا لهذا التعديل الطفيف‪ ،‬فإن املنتخب الوطني‬ ‫سيفتتح البطولة مبواجهة منتخب هولندا في الساعة‬ ‫الثامنة ليال في يوم األربعاء من الثالث والعشرين من‬ ‫الشهر املقبل‪ ،‬في حن يالقي في املباراة الثانية منتخب‬ ‫تركيا في الثامنة ليال من يوم اجلمعة على أن يختم الدور‬ ‫األول للبطولة مبواجهة املنتخب املكسيكي في الساعة‬ ‫السادسة مساء من يوم األحد سابع والعشرين من الشهر‬ ‫السالف ذكره‪.‬‬ ‫وتضم املجموعة األول���ى منتخبات امل��غ��رب وتركيا‬ ‫وهولندا واملكسيك‪ ،‬بينما أصبحت املجموعة الثانية‬ ‫مشكلة من اليابان ومصر وبيالروسيا وفرنسا‪.‬‬

‫األحد‬

‫مجموعة‬ ‫نارية لألوملبيني‬ ‫في لندن‬

‫املغرب‬ ‫التطواني‬ ‫يصدم‬ ‫الرجاء‬

‫االثنني‬

‫س�����ح�����ب ف������ري������ق امل�����غ�����رب‬ ‫التطواني البساط من حتت أقدام‬ ‫العبي ال��رج��اء البيضاوي لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬عندما جن��ح ف��ي التغلب‬ ‫ع��ل��ي��ه��م ب��ه��دف��ن ل��ص��ف��ر‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة ‪ 26‬من البطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة»‪ .‬وان��ت��زع الفريق‬ ‫التطواني الفوز‪ ،‬في الوقت بدل‬ ‫الضائع من املباراة التي جمعته‬ ‫بالرجاء‪ ،‬أول أمس اإلثنن مبلعب‬ ‫محمد اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وس����ج����ل ه����دف����ي ال���ف���ري���ق‬ ‫التطواني زايد كروش في الدقيقة‬ ‫‪ ،92‬وعبد ال���رزاق ملناصفي في‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ‪ .95‬وض����رب املغرب‬ ‫التطواني بهذا الفوز عصافير‬ ‫كثيرة بحجر واح���د‪ ،‬فقد صعد‬ ‫ألول مرة إلى املركز األول برصيد‬ ‫‪ 49‬نقطة‪ ،‬مستفيدا م��ن تعادل‬ ‫ال��ف��ت��ح ال��رب��اط��ي خ����ارج ملعبه‬ ‫أم��ام احت��اد اخلميسات‪ ،‬إذ بات‬ ‫يتقدم عليه بفارق نقطة واحدة‪،‬‬ ‫كما أنه عقد مهمة الرجاء وأبقاه‬ ‫ف��ي امل��رك��ز ال��ث��ال��ث‪ ،‬ب��ف��ارق أربع‬ ‫ن��ق��اط ع��ن امل��رك��ز األول‪ ،‬وثالثة‬ ‫عن الفتح احملتل للمركز الثاني‪،‬‬ ‫ع��ل��م��ا أن ال���ف���ري���ق «األخ���ض���ر»‬ ‫ت��ن��ت��ظ��ره م���ب���اري���ات ص��ع��ب��ة في‬ ‫اجلوالت األربع املقبلة‪ ،‬كما سمح‬ ‫هذا الفوز للفريق التطواني برفع‬ ‫مؤشر الثقة ل��دى العبيه الذين‬ ‫يسعون للظفر بأول لقب للبطولة‬ ‫في تاريخ الفريق‪.‬‬ ‫وظ��ه��ر ال��ف��ري��ق التطواني‬ ‫ب��وج��ه ق���وي ف��ي م��ب��ارات��ه أمام‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬وب��دا ن��دا قويا للفريق‬ ‫«األخ��ض��ر»‪ ،‬كما جن��ح ف��ي فرض‬ ‫أسلوب لعبه‪ ،‬بينما خاض العبو‬ ‫ال��رج��اء امل���ب���اراة‪ ،‬وظ��ه��ر عليهم‬ ‫التسرع‪.‬‬ ‫وسيواجه الفريق التطواني‬ ‫ف���ي م��ب��اري��ات��ه األرب�����ع املتبقية‬ ‫أوملبيك أسفي واحتاد اخلميسات‬ ‫ووداد فاس‪ ،‬ثم الفتح الرباطي في‬ ‫اجلولة األخيرة‪ ،‬بينما سيلتقي‬ ‫ال��ف��ت��ح ب������وداد ف����اس وال���ن���ادي‬ ‫املكناسي وأوملبيك خريبكة‪ ،‬قبل‬ ‫أن يستضيف املغرب التطواني‬ ‫في اجلولة األخيرة‪.‬‬ ‫أم��ا ال��رج��اء فسيحل ضيفا‬ ‫على شباب املسيرة‪ ،‬ثم يواجه‬ ‫الوداد في مباراة «الديربي» قبل‬ ‫أن ي��رح��ل إل��ى اجل��دي��دة ملالقاة‬ ‫ال��دف��اع احمل��ل��ي‪ ،‬ع��ل��ى أن يختم‬ ‫البطولة باستضافة فريق النادي‬ ‫القنيطري‪.‬‬ ‫م��ن ن��اح��ي��ة ث��ان��ي��ة‪ ،‬ستعرف‬ ‫اجلولة ‪ 27‬من البطولة تأجيل‬ ‫م���ب���ارات���ي ال��������وداد الرياضي‬ ‫وح��س��ن��ي��ة أك���ادي���ر‪ ،‬ألن الفريق‬ ‫«األحمر» سيخوض ذهبا الدور‬ ‫الثاني من كأس االحتاد اإلفريقي‪،‬‬ ‫كما سيتم تأجيل مباراتي املغرب‬ ‫ال��ف��اس��ي وال����ن����ادي املكناسي‪،‬‬ ‫ألن األول سيستضيف الزمالك‬ ‫امل���ص���ري ف���ي ع��ص��ب��ة األب���ط���ال‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬بينما سيواجه الثاني‬ ‫أس��ي��ك أب��ي��دج��ان اإلي���ف���واري في‬ ‫مسابقة «الكاف»‪.‬‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى تنطلق‬ ‫م���ن���اف���س���ات اجل����ول����ة ‪ 27‬يوم‬ ‫ال��س��ب��ت امل��ق��ب��ل مب��ب��اراة فريقي‬ ‫ال����ن����ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري واجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي ف��ي ال��ث��ان��ي��ة والنصف‪،‬‬ ‫تليها م��ب��اراة ال��دف��اع اجلديدي‬ ‫وش��ب��اب احلسيمة ف��ي الثالثة‬ ‫زواال‪ ،‬واوملبيك خريبكة واحتاد‬ ‫اخلميسات في الرابعة زواال‪.‬‬ ‫وجت����رى األح����د مباراتن‪،‬‬ ‫جت��م��ع األول����ى ال��ف��ت��ح الرباطي‬ ‫ووداد ف���اس ف��ي ال��ث��ال��ث��ة زواال‬ ‫وال��ث��ان��ي��ة ب��ن ش��ب��اب املسيرة‬ ‫وال������رج������اء ال����ب����ي����ض����اوي في‬ ‫اخلامسة‪ ،‬على أن تختتم اجلولة‬ ‫مب��ب��اراة ي��وم اإلث��ن��ي��ن مبباراة‬ ‫امل���ت���ص���در امل���غ���رب التطواني‬ ‫وأومل��ب��ي��ك اس��ف��ي ف���ي الرابعة‬ ‫زواال‪ ،‬علما أن���ه سيتم تأجيل‬ ‫مباراتي املغرب الفاسي والنادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي وال������وداد الرياضي‬ ‫وحسنية أك��ادي��ر بسبب التزام‬ ‫ال��ف��رق ال��ث��الث األول����ى بعصبة‬ ‫األبطال وكأس «الكاف»‪.‬‬

‫قلب‬ ‫الطاولة على‬ ‫المستضيف‬ ‫وهزمه‬ ‫بهدفين‬ ‫قاتلين‬

‫وف���ي ال��وق��ت ال���ذي ك���ان ف��ي��ه جمهور‬ ‫الرجاء‪ ،‬يقدم هذا الدرس احلضاري‪ ،‬فإن‬ ‫بعض احملسوبن على جمهور الكرة‪ ،‬من‬ ‫باتوا يجدون الطريق سالكا إلى أرضية‬ ‫امللعب‪ ،‬اعتدوا على املدرب عزيز العامري‪،‬‬ ‫وعلى الرئيس املنتدب للمغرب التطواني‬ ‫أش���رف اب����رون‪ ،‬ف��ي س��ل��وك غ��ي��ر رياضي‬ ‫ومرفوض‪.‬‬ ‫لألسف كما أن هناك جمهورا رياضيا‬ ‫يقدم الدروس‪ ،‬فإن هناك آخرين يصطادون‬ ‫في املاء العكر‪ ،‬باسم حب الفريق‪.‬‬

‫النادي القنيطري‬

‫‪14:30‬‬

‫الجيش الملكي‬

‫الجيش الملكي‬ ‫أولمبيك خريبكة‬

‫‪15:00‬‬ ‫‪16:00‬‬

‫شباب الحسيمة‬

‫شباب المسيرة‬

‫‪15:00‬‬ ‫‪17:00‬‬

‫الرجاء البيضاوي‬

‫المغرب التطواني‬

‫‪19:00‬‬

‫أولمبيك أسفي‬

‫المغرب الفاسي‬

‫(أجلت)‬

‫النادي المكناسي‬

‫الرجاء البيضاوي‬

‫(أجلت)‬

‫المغرب التطواني‬

‫الفتح الرباطي‬

‫اتحاد الخميسات‬ ‫وداد فاس‬

‫قال وزي��ر الشباب والرياضة محمد أوزي��ن‪ ٬‬أول‬ ‫أم��س االث��ن��ن ب��ال��رب��اط‪ ٬‬إن ظ��اه��رة الشغب باملالعب‬ ‫أضحت «معوال يهدم كل اجلهود املبذولة لبناء رياضة‬ ‫وطنية محترفة متطورة»‪ ٬‬مؤكدا أنه ال ميكن التغاضي‬ ‫عنها أو االستهانة بخطورة النتائج املترتبة عنها‪.‬‬ ‫وأوضح أوزين‪ ٬‬في معرض رده على أسئلة شفوية‬ ‫مبجلس النواب أن الوزارة تضع مسألة التصدي لهذه‬ ‫الظاهرة ضمن أولوية األوليات وتتخذ كافة التدابير‬ ‫واإلجراءات حملاربتها بنهج مقاربة تشاركية واعتماد‬ ‫استراتيجية واضحة ترتكز أساسا على إحداث جلنة‬ ‫وطنية موسعة للوقاية ومحاربة العنف في املالعب‬ ‫الرياضية تضم كل الفاعلن واملتدخلن والقطاعات‬ ‫ذات الصلة‪.‬‬ ‫وأضاف أن الوزارة بصدد إجناز دراسة ميدانية‬ ‫ب��إش��راك أس��ات��ذة ب��اح��ث��ن وخ��ب��راء ف��ي ه���ذا املجال‬ ‫واالس��ت��ف��ادة م��ن جت��رب��ة ال��ب��ل��دان املتقدمة‪ ٬‬للوقوف‬ ‫على مكامن اخللل التي تعرقل سير احلركة الرياضية‬ ‫باملغرب وتعيق تنميتها وتطورها‪ ٬‬مشيرا إل��ى أن‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‪ ٬‬وفي إطار التدابير‬ ‫االحترازية‪ ٬‬وضعت ضمن دفتر التحمالت اخلاص‬ ‫بالبطولة االحترافية للموسم املقبل بندا يلزم األندية‬ ‫بتجهيز مالعبها مبركز للمراقبة يتوفر على كاميرات‬ ‫ترصد مرتكبي أعمال الشغب‪.‬‬

‫السعيدي يعوض بلمعلم وحصة تدريبية بالشاطئ للمحليين‬

‫غيريتس يفتح حصة اليوم في وجه وسائل اإلعالم‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬

‫اضطر البلجيكي ايريك غيريتس‪ ،‬لالستنجاد‬ ‫بخدمات مللدافللع اجليش امللكي صللالح الدين‬ ‫السعيدي لتعويض الغياب االضطراري ملدافع‬ ‫الللرجللاء اللبليلضللاوي اسلمللاعليللل بلمعلم‪ ،‬الذي‬ ‫حرمته االصللابللة التي أملللت بلله فللي ملبللاراة أول‬ ‫أمس (االثنني) من امتام املواجهة التي خسرها‬ ‫فريقه أمللام املتصدر احلللالللي للبطولة املغرب‬ ‫التطواني‪.‬‬ ‫وك للان سباعي امل لغللرب اللتلطللوانللي‪ ،‬جواد‬ ‫اسماعيلي وزكللريللاء امل لل لحللاوي وعلبللد العظيم‬ ‫خل لضلللروف وأحل لملللد جل لح للوح وعل لب للد الل ل للرزاق‬ ‫املناصفي وعزيز الكيناني وزيد كروش‪ ،‬ورباعي‬

‫الفتح الرياضي‪ ،‬عصام بادة وابراهيم البحري‬ ‫واسامة غريب وعبد الفتاح بوخريص‪ ،‬وثنائي‬ ‫الللرجللاء الللريللاضللي‪ ،‬سمير مالكويت وياسني‬ ‫الصاحلي‪ ،‬آخر امللتحقني باملعسكر‪.‬‬ ‫وخصص الناخب الوطني ومدرب املنتخب‬ ‫احمللي‪ ،‬البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬ومساعده‬ ‫الفرنسي‪ ،‬دومينيك كوبرلي‪ ،‬احلصة الصباحية‬ ‫ألمللس ( اللثللالثللاء) إلزال للة العياء بعد مشاركة‬ ‫الالعبني في فعاليات اجلولة ‪ 26‬من منافسات‬ ‫البطولة «االحترافية» والتي اختتمت مساء أمس‬ ‫االثنني مبباراة الرجاء واملغرب التطواني‪.‬‬ ‫وبرمج البلجيكي غيريتس حصة من ‪30‬‬ ‫دقيقة بشاطئ الصخيرات شملت متارين خفيفة‬ ‫دون استعمال الكرة بداية من العاشرة صباحا‬

‫قبل تلنللاول وجبة ال لغللذاء واللتللوجلله فللي الرابعة‬ ‫للمركز الوطني للمعمورة بضواحي سال‪ ،‬حيث‬ ‫خاضت العناصر الوطنية حصة ثانية بداية من‬ ‫الرابعة و النصف زواال ‪.‬‬ ‫وفلتللح الناخب الوطني احللصللة التدريبية‬ ‫لليوم األربعاء في وجه وسائل اإلعالم ملتابعة‬ ‫حتلضليللرات املنتخب احمل للللي‪ ،‬ال للذي دخللل في‬ ‫معسكر اعدادي بداية من أول أمس بالصخيرات‪،‬‬ ‫والللذي سيستمر إلللى غاية يللوم غد (اخلميس)‬ ‫حتى يتسنى لالعبني االلتحاق بفرقهم لتعزيز‬ ‫صفوفها اسلتلعللدادا خلللوض ملبللاريللات اجلولة‬ ‫‪ 27‬مللن منافسات النسخة األول للى للبطولة «‬ ‫االحترافية»‪.‬‬ ‫وستنطلق احلصة التدريبية في اخلامسة‬

‫والربع فوق أرضية املجمع األميري بالرباط‪.‬‬ ‫يشار إلى أن التجمع اإلعللدادي للمنتخب‬ ‫احمل للللي‪ ،‬وال للذي ي لنللدرج فللي سليللاق االستعداد‬ ‫لكأس العرب للمنتخبات خالل الفترة املمتدة ما‬ ‫بني ‪ 22‬يونيو وسادس يوليوز املقبلني بالعربية‬ ‫السعودية‪ ،‬يعرف مشاركة ‪ 23‬العلبللا‪ ،‬سبعة‬ ‫منهم من املغرب التطواني ويتعلق األمر بكل من‬ ‫جود اسماعلي وزكرياء امللحاوي وعبد العظيم‬ ‫خضروف وأحمد جحوح وعبد الرزاق املناصفي‬ ‫وعزيز الكيناني وزيد كروش‪ ،‬وأربعة من الفتح‬ ‫هم عصام بادة وعبد الفتاح بوخريص وأسامة‬ ‫الغريب وإبراهيم البحري‪ ،‬والعبني من الرجاء‬ ‫الرياضي (ياسني الصاحلي وسيمر مالكويت)‬ ‫والع لبللني مللن وداد فللاس ( املللدافللع أنللس عزمي‬

‫وحارس املرمى محمد أمني بورقادي) والعبني‬ ‫من أوملبيك آسفي (يونس بلخضر وعبد الرزاق‬ ‫حمد الله) وآخرين من الدفاع اجلديدي (سفيان‬ ‫كدوم وأحمد شاغو) ومثلهما من اجليش امللكي‬ ‫( عبد الرحيم شاكير وصالح الدين السعيدي)‬ ‫فضال عن أيوب بورحيم من النادي القنيطري‬ ‫وعبد الهادي حلحول من املغرب الفاسي‪.‬‬ ‫وخللللت الئلحللة املنتخب احملللللي مللن العبي‬ ‫ال للوداد الرياضي وال لنللادي املكناسي واملغرب‬ ‫الفاسي اللتزامهم مع فرقهم مبباريات عصبة‬ ‫األبطال اإلفريقية وكأس الكونفدرالية‪ ،‬باستثناء‬ ‫امللهللاجللم عبد ال لهللادي حلللحللول‪ ،‬الللذي سيغيب‬ ‫عن مباراة الزمالك بعد تلقيه بطاقة حمراء في‬ ‫املباراة األخيرة أمام حوريا كوناكري الغيني‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1738 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تـضـم إسـبـانـيـا والـــيــابـــان والـهـنـــدوراس‬

‫مـجـموعـة نــاريـة لألوملـبيــيـن في لـنـدن‬ ‫عبد اإلله محب‬

‫أوق���ع���ت ق��رع��ة دور‬ ‫م���ج���م���وع���ات األل����ع����اب‬ ‫االومل��ب��ي��ة ب��ل��ن��دن املقرر‬ ‫تنظيمها في الفترة مابني‬ ‫ال����س����ادس والعشرين‬ ‫م���ن ش��ه��ر ي��ول��ي��وز إلى‬ ‫غاية السادس من شهر‬ ‫غشت املقبلني‪ ،‬املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي االومل����ب����ي في‬ ‫املجموعة ال��راب��ع��ة إلى‬ ‫جانب منتخبات إسبانيا‬ ‫واليابان والهندوراس‪.‬‬ ‫وسيفتتح املنتخب‬ ‫األوملبي البطولة مبالقاة‬ ‫منتخب ه���ن���دوراس في‬ ‫ال����س����ادس والعشرين‬ ‫من شهر يوليوز املقبل‬ ‫ع��ل��ى ال��س��اع��ة الثالثة‬ ‫إال رب���ع مب��ل��ع��ب هايدن‬ ‫ب��ارك باسكتلندا امللعب‬ ‫الرئيسي لفريق غالسكو‬ ‫راجن���رس األسكتلندي‪،‬��� ‫على أن يواجه في ثاني‬ ‫م��ب��اراة منتخب اليابان‬ ‫بامللعب اخل��اص لفريق‬ ‫ن��ي��وك��اس��ت��ل اإلجنليزي‬ ‫(ج���ي���م���س ب���������ارك) في‬ ‫ال��ت��اس��ع وال��ع��ش��ري��ن من‬ ‫الشهر نفسه في الساعة‬ ‫الثامنة إال ربع ليال‪ ،‬في‬ ‫حني يلتقي في آخر مباراة‬ ‫ع����ن دور املجموعات‬ ‫م��ن��ت��خ��ب إس��ب��ان��ي��ا في‬ ‫ال��ف��احت م��ن ش��ه��ر غشت‬ ‫مب��ل��ع��ب اول����دت����راف����ورد‬ ‫امللعب الرئيسي لفريق‬ ‫مانشستر يونايتد‪.‬‬ ‫وف�����ي ح�����ال جت����اوز‬ ‫املنتخب ال��وط��ن��ي لدور‬ ‫املجموعات بنجاح فإنه‬ ‫سيالقي ف��ي ال���دور ربع‬ ‫النهائي أح��د منتخبات‬ ‫املجموعة الثالثة البرازيل‬ ‫أوم��ص��ر أوبيالروسيا‬ ‫أون����ي����وزي����الن����دا‪ ،‬علما‬ ‫أن املنتخبني احملتلني‬ ‫للمركز األول والثاني‬ ‫يتأهالن إل��ى ال��دور ربع‬ ‫النهائي‪.‬‬ ‫ي����ذك����ر أن ال����وف����د‬ ‫امل���غ���رب���ي ال�������ذي تابع‬ ‫مراسيم القرعة‪ ،‬ترأسه‬ ‫مدير املنتخبات الوطنية‬ ‫للشباب الهولندي بيم‬ ‫ف���ي���رب���ي���ك إل������ى جانب‬ ‫العضو اجلامعي حكيم‬ ‫دومو‪.‬‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫نظرة على منافسي‬ ‫األوملبيني‬ ‫إسبانيا‬ ‫بعدما ُت ِ ّوج اإلسبان أبطا ًال ألوروبا والعالم‬ ‫على صعيد الكبار‪ ،‬ها هم أبناء اململكة األيبيرية‬ ‫مينون النفس بتأكيد تفوقهم في فئة األوملبيني‪،‬‬ ‫كيف ال وهم الذين تربعوا على عرش بطولة أمم‬ ‫أوروبا حتت ‪ 21‬سنة التي أقيمت في الدامنارك‬ ‫ع��ام ‪ ،2011‬حيث ضمنوا م��ن خاللها التأهل‬ ‫إلى األلعاب األوملبية بعد فوزهم على سويسرا‬ ‫بهدفني لصفر في املباراة النهائية‪ .‬يضم املنتخب‬ ‫األوملبي اإلسباني عدد ًا من الالعبني الذين شقوا‬ ‫طريقهم منذ س��ن��وات ف��ي عالم النجوم‪ ،‬حيث‬ ‫سيعول امل��درب لويس ميا على صانع ألعاب‬ ‫برشلونة الصاعد ثياغو ألكانترا‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫جنمي أتلتيك بيلباو‪ ،‬خافي مارتينيز وإيكر‬ ‫مونياين‪ ،‬مما يضع كتيبة «الروخا» ضمن قائمة‬ ‫املتنافسني على الذهب في لندن‪ ،‬السيما وأن‬ ‫هذا اجليل هو ال��ذي سيضطلع مبهمة الدفاع‬ ‫عن اللقب العاملي في مونديال البرازيل‪.‬‬

‫اليابان‬

‫مت��ل��ك أف��ض��ل س��ج��ل آس���ي���وي ف���ي تاريخ‬ ‫امل��س��اب��ق��ة األومل��ب��ي��ة ل��ك��رة ال��ق��دم ع��ل��ى صعيد‬ ‫الرجال‪ ،‬حيث سبق لها أن حلت ثالثة في دورة‬ ‫مكسيكو ‪ .1968‬وستكون كتيبة «الساموراي»‬ ‫حاضرة من جديد في العرس األوملبي‪ ،‬بعدما‬ ‫ضمنت تأهلها بسهولة ضمن تصفيات القارة‬ ‫الصفراء‪ ،‬بواقع خمسة انتصارات من أصل‬ ‫ست مباريات‪.‬‬

‫الهندوراس‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫مـجـمـوعـات األلـعـاب األوملـبـيـة بلـنـدن‬ ‫المجموعة األولى‬

‫المجموعة الثانية‬

‫المجموعة الرابعة‬

‫المجموعة الثالثة‬

‫بريطانيا العظمى‬

‫المكسيك‬

‫البرازيل‬

‫إسبانيا‬

‫السنغال‬

‫كوريا الجنوبية‬

‫مصر‬

‫اليابان‬

‫اإلمارات العربية المتحدة‬

‫الغابون‬

‫بيالروسيا‬

‫هوندوراس‬

‫اوروغواي‬

‫سويسرا‬

‫نيوزيالندا‬

‫المغرب‬

‫بيد أن أكبر مفاجأة هي تلك التي شهدتها‬ ‫تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي‪،‬‬ ‫حيث سقطت الواليات املتحدة على نحو كارثي‬ ‫في مرحلة املجموعات‪ .‬فبعد الهزمية على يد‬ ‫جيرانهم الكنديني ف��ي امل��ب��اراة الثانية‪ ،‬وجد‬ ‫األمريكيون أنفسهم مجبرين على ال��ف��وز في‬ ‫ال��ل��ق��اء األخ��ي��ر إن أرادوا ال��ت��ق��دم إل���ى الدور‬ ‫النهائي‪ ،‬لكن الهدف الذي سجله خاميي آالس‬ ‫في الوقت بدل الضائع قضى على أحالم أبناء‬ ‫العم سام‪ ،‬الذين سيكتفون مبشاهدة املسابقة‬ ‫األوملبية على شاشات التلفاز‪ ،‬بعدما شارك فيها‬ ‫أسالفهم على مدى ‪ 14‬نسخة بالتمام والكمال‪.‬‬ ‫سيكون منتخب هندوراس هو الفريق الذي‬ ‫سيرافق املكسيك إل��ى لندن ه��ذه امل��رة‪ ،‬بعدما‬ ‫تأهال مع ًا إلى نهائي البطولة القارية‪ ،‬التي كان‬ ‫لقبها من نصيب أبناء األزتيك‪.‬‬ ‫عانت كتيبة «كاتراتشوس» األمرين قبل هزم‬ ‫سلفادور بنتيجة ‪ 2-3‬في دور ربه النهائي بعد‬ ‫االحتكام لوقت إضافي‪ ،‬بينما فاز املكسيكيون‬ ‫ب��ارت��ي��اح نسبي على ك��ن��دا (‪ )1-3‬ف��ي مباراة‬ ‫نصف النهائي األخرى‪ .‬وبذلك تكون هندوراس‬ ‫قد ضمنت مشاركتها الثالثة في األوملبياد‪.‬‬ ‫وي���ع���د ت���أه���ل م��ن��ت��خ��ب ه�����ن�����دوراس عن‬ ‫تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي‬ ‫م��ن أك��ب��ر امل��ف��اج��آت فتأهله ج��اء على حساب‬ ‫منتخبات قوية ككندا وأمريكا هذه األخيرة التي‬ ‫شاركت في ‪ 14‬نسخة أوملبية‪.‬‬

‫قال حميدو الورغة مساعد مدرب املنتخب الوطني األوملبي أن الهدف األساسي من املشاركة في أوملبياد لندن‬ ‫هو التأهل إلى الدور ربع النهائي‪ .‬ووعد حميد في حوار له مع «املساء» اجلمهور املغربي بتحقيق نتائج إيجابية‬ ‫في البطولة‪ .‬وبخصوص املنتخبات التي سيواجهها قال إن املنتخب األوملبي ال يخشى أي منافس‪ ،‬وأن لديه‬ ‫حظوظه الوافرة‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إن الهدف األول من المشاركة‬ ‫هو التأهل إلى ربع النهاية‬

‫الورغة ‪ :‬حظوظنا متساوية وإسبانيا ال تخيفنا‬ ‫حاوره ‪ :‬ع م‬

‫ ما هو تعليقك على ما أسفرت عنه قرعة‬‫املنتخب األوملبي في لندن؟‬ ‫< ال��ي��وم دخلنا مرحلة ال��ع��د العكسي‬ ‫وأصبحنا على دراي��ة تامة باملنتخبات‬ ‫التي سنواجهها في االوملبياد‪ ،‬قد أقول‬ ‫إنها مجموعة قوية بالنظر إلى املنتخبات‬ ‫التي ضمتها املجموعة الرابعة فمنتخبات‬ ‫إسبانيا وال��ي��اب��ان وح��ت��ى الهندوراس‬ ‫يضرب لها ألف حساب عامليا� فاملنتخبات‬ ‫الثالثة لها سجالت حافلة على مستوى‬ ‫مشاركاتها ف��ي جميع احمل��اف��ل العاملية‬ ‫الكروية‪ .‬فجميع احلظوظ متساوية‪.‬‬ ‫أي منتخب تأهل إلى األوملبياد إال ومر‬ ‫بتصفيات صعبة دام���ت ع��ام��ني‪ ،‬وهذا‬ ‫يؤشر على أن املنتخبات التي سنواجهها‬ ‫س���ت���ك���ون أص���ع���ب مم����ا واج���ه���ن���اه في‬ ‫التصفيات‪ ،‬لكن للمنتخب الوطني هيبته‬ ‫ونحن لم نتأهل من فراغ بل عبر جتاوز‬ ‫منتخبات إفريقية قوية‪ ،‬ومشاركاتنا في‬ ‫األوملبياد ستكون من أجل هدف واحد هو‬ ‫تخطي الدور األول بامتياز ولعب مباراة‬ ‫ربع النهائي‪.‬‬ ‫ يبدو من كالمك أنك واثق من التأهل إلى‬‫الدور ربع النهائي؟‬ ‫< ليست مسألة ثقة في النفس بل هي أمل‬ ‫وطموح‪ ،‬طموحنا قوي في هذه املشاركة‬ ‫وج��م��ي��ع ال��الع��ب��ني ي��رغ��ب��ون ف��ي متثيل‬ ‫مشرف للكرة املغربية‪ ،‬فاجلمهور املغربي‬ ‫في أمس احلاجة إلى رؤية منتخب قوي‬ ‫يبصم على مشاركة أوملبية جيدة‪.‬‬ ‫ال تخيفنا ال إس��ب��ان��ي��ا وال ال��ي��اب��ان وال‬ ‫الهندوراس‪ ،‬فما يهمنا هو تقدمي صورة‬ ‫إيجابية وضمان بطاقة املرور إلى الدور‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ أال ترى أن مواجهة منتخب الهندوراس‬‫في االفتتاح وإسبانيا في آخر مباراة أمر‬ ‫جيد بالنسبة لكم؟‬ ‫< األم��ر جيد وس��يء ف��ي ال��وق��ت نفسه‪،‬‬ ‫فمثال عندما حتمت علينا القرعة مواجهة‬ ‫منتخب نيجيريا في التصفيات اإلفريقية‬ ‫املؤهلة إلى األلعاب االوملبية بلندن ‪2012‬‬ ‫ف��ي م��ب��اراة االف��ت��ت��اح ك���ان ال��ك��ل يرشح‬ ‫نيجيريا للتأهل لكن العكس ه��و الذي‬ ‫ح��ص��ل‪ ،‬إذ ف��زن��ا على نيجيريا وعبدنا‬ ‫الطريق نحو التأهل‪ .‬وهو األمر الذي كنا‬

‫نتمناه في األوملبياد‪ ،‬فمواجهة إسبانيا‬ ‫ف��ي م��ب��اراة االف��ت��ت��اح ك��ان م��ن ش��أن��ه أن‬ ‫يقوي حظوظنا في حتقيق نتيجة إيجابية‬ ‫خاصة أنها املباراة األولى وكل منتخب‬ ‫مازال لم يتأقلم مع أجواء البطولة‪ ،‬لكن‬ ‫ال علينا‪ ،‬سنواجه هندوراس كما لو كنا‬ ‫سنواجه منتخب البرازيل أواألرجنتني‬ ‫وأمامنا الوقت الكافي للتحضير‬ ‫للمباريات الثالثة والوقوف على‬ ‫نقط القوة والضعف للمنتخبات‬ ‫الثالثة حتى ندخل األوملبياد‬ ‫مسلحني بأقوى عتاد‪.‬‬ ‫ لكن امل�ن�ت�خ��ب اإلسباين‬‫يضم في صفوفه العبني‬ ‫م� ��ن ري� � ��ال مدريد‬ ‫وب��رش �ل��ون��ة‪ ،‬ألن‬ ‫ي �ق �ل��ل ذل� ��ك من‬ ‫حظوظكم؟‬ ‫< ن���ع���م ه���ذا‬ ‫ص�������ح�������ي�������ح‬ ‫ف����م����ن����ت����خ����ب‬ ‫إسبانيا هو‬ ‫املرشح األول‬ ‫لنيل امليدالية‬ ‫ال��ذه��ب��ي��ة‪ ،‬لكن‬ ‫ال ت���ن���س���ى أنها‬ ‫مرشحة على الورق‬ ‫ليس إال‪ ،‬لكن على‬ ‫امل�����ل�����ع�����ب ه����ن����اك‬ ‫قاموس كروي آخر‪،‬‬ ‫وإذا كانت إسبانيا‬ ‫مت�������ل�������ك الع�����ب�����ي‬ ‫ال��ب��ارص��ا والريال‪،‬‬ ‫ف��امل��ن��ت��خ��ب الوطني‬ ‫االوملبي ميلك العبني‬ ‫ك��ب��ار‪ ،‬فعبد العزيز‬ ‫ب���رادة يلعب بالليغا‬ ‫وري����ال م��دري��د ينوي‬ ‫التعاقد معه‪ ،‬ويونس‬ ‫بلهندة تتمنى أكبر فرق‬ ‫اورب��ا التعاقد معه ولبيض‬ ‫زك�����ري�����اء وق�����ع لسبورتينغ‬ ‫لشبونة والقائمة طويلة‪ ،‬إن شاء‬ ‫الله سنكون محاربني وسنقدم‬ ‫م��ا ف��ي وس��ع��ن��ا ل��ن��ك��ون م��ن بني‬ ‫املتأهلني عن املجموعة الرابعة‪،‬‬ ‫فكما قلت لك سالفا فالهدف األول‬

‫من املشاركة في األوملبياد هو املرور إلى‬ ‫ال��دور رب��ع النهائي‪ .‬سنلعب كل مباراة‬ ‫على ح��دا أمتنى أن تسير األم���ور وفق‬ ‫املبتغى وأن نحصد ست نقط ضد كل من‬ ‫الهندوراس واليابان‪.‬‬ ‫ أال تفكرون في برمجة مباريات ودية في‬‫ظل املستجد الذي أتت به القرعة؟‬ ‫< ال���ب���رن���ام���ج امل��س��ط��ر للمنتخب‬ ‫االومل����ب����ي مت����ت امل���ص���ادق���ة عليه‬ ‫ول���ن حت���دث عليه أي تغييرات‪،‬‬ ‫ورمب���ا حت���دث ت��غ��ي��ي��رات صغيرة‬ ‫ل��ي��س إال‪ ،‬أم���ا بالنسبة ملنتخبي‬ ‫اليابان وال��ه��ن��دوراس‪ ،‬فأظن أن‬ ‫جميع العبي املنتخب الوطني‬ ‫ل��ه��م دراي������ة ت���ام���ة بهذين‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ني‪ ،‬فاملنتخب‬ ‫ال��ي��اب��ان��ي يعد م��ن بني‬ ‫أف����ض����ل املنتخبات‬ ‫العاملية ونقط قوته‬ ‫ال���س���رع���ة واللعب‬ ‫اجل��م��اع��ي‪ ،‬وسبق‬ ‫للمنتخب االوملبي��� ‫أن واج��ه منتخبا‬ ‫أوملبيا يشبه بكثير‬ ‫أداء منتخب اليابان‪،‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم���ر مبنتخب‬ ‫كوريا اجلنوبية في دورة‬ ‫دولية باألردن‪ ،‬وحققنا معه‬ ‫التعادل بهدف ملثله بالعبني‬ ‫م��ح��ل��ي��ني‪ ،‬وه���ي املواجهة‬ ‫ال��ت��ي مكنتنا م��ن التعرف‬ ‫ب���ق���وة ع���ل���ى ط���ري���ق���ة لعب‬ ‫املنتخبات اآلسيوية‪.‬‬ ‫ام��ا بالنسبة للهندوراس فأظن‬ ‫ان دورة ت���والن س��ت��ك��ون فرصة‬ ‫ملقارعة منتخب من أمريكا ويتعلق‬ ‫األم����ر مب��ن��ت��خ��ب امل��ك��س��ي��ك ال���ذي‬ ‫يشبه أداؤه طريقة لعب منتخب‬ ‫الهوندوراس‪.‬‬ ‫ املنتخبات نفسها التي ستواجهونها‬‫سبق وان واجهها منتخب الشباب في‬ ‫كاس العالم ‪ 2005‬ما هو تعليقك؟‬ ‫< (يضحك) إنه فأل حسن‪ ،‬نتمنى‬ ‫أن نحقق اإلجناز نفسه الذي حققه‬ ‫منتخب الشباب في ‪ 2005‬ببلوغه‬ ‫الدور نصف النهائي‪ ،‬وملا ال العودة‬ ‫بإحدى امليداليات األوملبية‪.‬‬


‫العدد‪1738 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الهزمية تتسبب‬ ‫في مشادات بني‬ ‫العبي الرجاء‬ ‫محمد راضي‬ ‫فشل الرجاء البيضاوي في استغالل فرصة‬ ‫استقباله مبلعبه لفريق املغرب التطواني‪ ،‬إثر‬ ‫انهزامه أول أمس اإلثنني بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وان��ه��ار ال��رج��اء في الوقت ب��دل الضائع من‬ ‫املباراة التي أداره��ا احلكم رشيد بوحلواجب‬ ‫مبساعدة كل من خليفة ناهي وعبد املجيد بلكرش‬ ‫من عصبة عبدة دكالة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع املباراة‪ 8089‬م��ت��ف��رج��ا ف��ق��ط كما‬ ‫عرفت منذ البداية اندفاعا بدنيا وإيقاعا مرتفعا‬ ‫م��ن ق��ب��ل ال��ف��ري��ق��ني خ��اص��ة ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫الذي ضيع العبوه العديد من الفرص السانحة‬ ‫والسهلة للتقدم في النتيجة بفعل التسرع وعدم‬ ‫التركيز‪ ،‬وكادت أخطاء بعض العبي فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي خاصة ربيع هوبري أن متنح هدف‬ ‫السبق للمغرب التطواني ل��وال براعة احلارس‬ ‫خالد العسكري‪ ،‬كما لوحظ بأن املستوى التقني‬ ‫لالعب سمير ملكويت ال��ذي تعاقد معه الفريق‬

‫األخضر مؤخرا قد تراجع بشكل ملفت‪ ،‬كما طغت‬ ‫احليطة واحل��ذر بني الفريقني لتتركز الكرة في‬ ‫أغلب أط��وار املباراة وسط امليدان حيث انتهى‬ ‫الشوط األول بالتعادل السلبي‪.‬‬ ‫وخالل مجريات الشوط الثاني جنح املغرب‬ ‫التطواني في امتصاص ان��دف��اع العبي الرجاء‬ ‫البيضاوي وتراجعهم للوراء‪ ،‬كما استغل فرصة‬ ‫طرد الالعب أمني الرباطي في الدقائق األخيرة‬ ‫من املباراة إثر ارتكابه خطأ في حق الالعب زيد‬ ‫كروش لتستقبل شباك الفريق «األخضر» هدفني‬ ‫متواليني في الوقت بدل الضائع‪ ،‬بعدما افتتح‬ ‫حصة التسجيل الالعب زيد كروش في الدقيقة‬ ‫‪ 91‬وختمها دقيقة بعد ذل��ك الالعب عبد الرزاق‬ ‫املناصفي عن طريق ضربة جزاء‪.‬‬ ‫وسادت أجواء من احلزن والتوتر في صفوف‬ ‫العبي ومسيري الرجاء البيضاوي مباشرة بعد‬ ‫نهاية املباراة وكانت األج��واء أشبه مب��أمت‪ ،‬كما‬ ‫تبادل الالعبون التهم فيما بينهم حول الهزمية‬ ‫التي قلصت من أمل الرجاء البيضاوي في الفوز‬

‫باللقب‪.‬‬ ‫وهاجم رشيد السيلماني زميله في الفريق‬ ‫أش���رف سليم ف���ي م��س��ت��ودع امل��الب��س مباشرة‬ ‫بعد نهاية امل��ب��اراة‪ ،‬معتبرا إي��اه أح��د األسباب‬ ‫الرئيسية للهزمية‪ ،‬في وقت استسلم فيه الالعب‬ ‫سليم للدموع‪ ،‬وهو يتابع التهم وهي توجه له‪،‬‬ ‫بينما تعقب آخ��رون امل��درب عزيز العامري إلى‬ ‫داخل القاعة املخصصة لعقد الندوات الصحفية‬ ‫من أجل التهجم عليه ونعته بأقدح األوصاف مما‬ ‫دفعه إلى االنسحاب بداعي غياب األمن‪ ،‬كما بادر‬ ‫أنصار الرجاء البيضاوي إلى التصفيق طويال‬ ‫لالعبي املغرب التطواني ألدائ��ه��م اجليد خالل‬ ‫املباراة مقابل صب جام غضبهم على العبي فريق‬ ‫«الفريق األخضر»‪.‬‬ ‫وأرجع برتران مارشان أسباب الهزمية التي‬ ‫مني بها فريق الرجاء البيضاوي مبيدانه لفقدان‬ ‫دفاع األخير للتوازن على إثر التأثير السلبي لطرد‬ ‫أمني الرباطي‪ ،‬معتبرا في تصريح ل� «املساء» بأنه‬ ‫كان يتوقع على األرج��ح حتقيق نتيجة التعادل‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬ ‫السلبي‪ ،‬مضيفا بأنه بالرغم من حصده للهزمية‬ ‫فإن فريق الرجاء م��ازال ميتلك حظوظ املنافسة‬ ‫على اللقب على غرار الفرق التي تتصدر سبورة‬ ‫الترتيب شريطة حتقيق نتائج إيجابية خالل ما‬ ‫تبقى من مباريات خاصة امل��ب��اراة املقبلة التي‬ ‫ستجمع الرجاء بفريق شباب املسيرة‪.‬‬ ‫وداف���ع م��ارش��ان ع��ن ال��الع��ب اش���رف سليم‪،‬‬ ‫وق��ال‪ »:‬أشرف ليس مدافعا ولكنه يحاول تدبير‬ ‫أزمة الظهير التي يعيشها الفريق»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الهزمية ناجتة عن خلل دفاعي خلروج ثالث‬ ‫م��داف��ع��ني م��ح��وري��ني ف��ي اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة وهم‬ ‫الرباطي بسبب بطاقة حمراء وبلمعلم وهوبري‬ ‫لإلصابة‪.‬‬ ‫من جانبه أكد عزيز العامري م��درب املغرب‬ ‫التطواني بأن فريقه يستحق الفوز‪ ،‬األمر الذي‬ ‫سيخلصه م��ن ك��ل الضغوط خ��الل م��ا تبقى من‬ ‫دورات‪ ،‬مبرزا بأن فريق املغرب التطواني قوي‬ ‫ويستحق ت��ص��دره ل��س��ب��ورة ال��ت��رت��ي��ب‪ ،‬كما أنه‬ ‫سينافس بقوة على اللقب‪.‬‬

‫فجرت هزمية فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫أم��ام املغرب التطواني‪ ،‬أول أم��س اإلثنني‪،‬‬ ‫م��وج��ة غ��ض��ب ف��ي ص��ف��وف ع���دد م��ن العبي‬ ‫ال���رج���اء‪ ،‬ف��م��ا ك���اد احل��ك��م يعلن ع��ن نهاية‬ ‫امل���ب���اراة‪ ،‬حتى أل��ق��ت امل��ش��اح��ن��ات بظاللها‬ ‫على الالعبني‪ ،‬فرشيد السيلماني‪ ،‬أحد أقدم‬ ‫العبي الفريق لم يتردد في أن يلقي بالالئمة‬ ‫على زميله أش��رف سليم‪ ،‬معتبرا إي��اه أحد‬ ‫األسباب الرئيسية للهزمية‪.‬‬ ‫ح��دث ه��ذا م��ع أن لقب البطولة مازال‬ ‫لم يحسم بعد‪ ،‬ومازالت أم��ام الفريق أربع‬ ‫جوالت بإمكانه أن يتدارك من خاللها املوقف‪،‬‬ ‫لكن العبي الرجاء اختاروا االستسالم وأن‬ ‫يبحثوا عن كبش ف��داء يحملونه مسؤولية‬ ‫الهزمية‪.‬‬ ‫م���ا ق���ام ب���ه ال��س��ل��ي��م��ان��ي ل��ي��س مقبوال‪،‬‬ ‫ف��أش��رف سليم ليس الوحيد امل��س��ؤول عن‬ ‫هزمية الفريق‪ ،‬ولكن العبي الفريق بأكملهم‪،‬‬ ‫فاملهاجمون افتقدوا للفعالية أم��ام املرمى‬ ‫والع��ب��و خ��ط ال��دف��اع ل��م ي��ك��ون��وا باملستوى‬ ‫املطلوب‪ ،‬كما أن إص��اب��ة ه��وب��ري وبلمعلم‬ ‫وطرد أمني الرباطي وتسرع الالعبني أثر على‬ ‫األداء العام للفريق‪ ،‬إضافة إلى أن تذبذب‬ ‫مستوى الرجاء له عالقة مبسار الفريق في‬ ‫امل��وس��م بأكمله وحتضيراته وإقصائه من‬ ‫جميع املنافسات‪.‬‬ ‫ثم إن��ه إذا ك��ان كل فريق ينهزم‪ ،‬يشرع‬ ‫ال��الع��ب��ون ف��ي ال��ب��ح��ث ع��ن م��ت��ه��م إلدانته‪،‬‬ ‫فإننا سنصبح أم��ام فوضى بكل ما حتمله‬ ‫الكلمة من معنى‪ ،‬ثم ألم يرتكب السليماني‬ ‫في مجموعة من املباريات أخطاء فادحة‪،‬‬ ‫ومع ذلك لم يحمله أي أحد املسؤولية‪ ،‬كما‬ ‫حدث في مباراة املنتخب الوطني وإيرلندا‬ ‫الشمالية الودية التي جرت ببلفاست(‪،)1-1‬‬ ‫عندما ارتكب خطأ ال يقوم به حتى الالعبون‬ ‫الهواة‪.‬‬ ‫بهذا املنطق كان على العبي البارصا أن‬ ‫يجلدوا زميليهما بويول وفالديز‪ ،‬ألنهما لم‬ ‫يبعدا الكرة التي منحت الهدف األول لريال‬ ‫مدريد في الكالسيكو‪.‬‬ ‫واقعة السليماني واألج���واء املشحونة‬ ‫التي شهدها مستودع مالبس الرجاء تكشف‬ ‫أن هناك تسيبا في الفريق «األخضر» وأن‬ ‫هناك تداخال غير مبرر‪ ،‬وأن املدرب في حاجة‬ ‫إلى فرض شخصيته على الالعبني‪.‬‬ ‫في فريق من حجم الرجاء‪ ،‬وفي بطولة‬ ‫اح��ت��راف��ي��ة‪ ،‬ل��ي��س م��س��م��وح��ا ك��ي��ف��م��ا كانت‬ ‫اخلسائر أن يهاجم العب زميال له‪ ،‬فاالحتراف‬ ‫مسؤولية‪ ،‬وهناك في الطاقم التقني مدرب‬ ‫م��ن امل��ف��روض أن يقوم بعمله وأن يتحمل‬ ‫مسؤولية اختياراته‪ ،‬كما أن هناك العبني‬ ‫عليهم أن يقوموا بواجبهم في امللعب‬ ‫على نحو جيد‪ ،‬أما أن يتحول العب‬ ‫في الفريق إلى قاض يعقد اجللسات‬ ‫ويصدر األحكام في حق زمالئه في‬ ‫الفريق‪ ،‬فإن ذلك يكشف بالواضح أن‬ ‫هناك خلال كبيرا يجب إصالحه‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫السليماني حمل المسؤولية لسليم وغاضبون حاصروا العامري وجمهور الرجاء صفق لالعبي تطوان‬

‫«هواة» الرجاء‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1738 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الحكم بلوط غادر الملعب بعد ساعتين من الحصار والفريق يقرر مقاضاته‬

‫«فورة» غضب في مباراة احتاد اخلميسات والفتح‬ ‫اخلميسات‪ :‬املهدي لــمرابط‬

‫لم يتمكن احلكم بلوط الذي أدار مباراة االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات والفتح الرباطي(‪ ،)0-0‬برسم‬ ‫اجلولة ‪ 26‬من الدوري االحترافي لكرة القدم‪ ،‬وخرج‬ ‫حتت حراسة أمنية مشددة من مغادرة مستودع‬ ‫احلكام مبلعب ‪ 18‬نونبر إال بعد مرور ساعتني على‬ ‫إطالق صافرة النهاية بسبب األحداث التي رافقت‬ ‫نهاية املباراة‪.‬‬ ‫والقت قرارات احلكم بلوط احتجاجات واسعة‬ ‫من قبل العبي االحت��اد الزموري والطاقم التقني‬ ‫وأعضاء املكتب املسير خصوصا بعد إعالنه عن‬ ‫ض��رب��ة ج���زاء لصالح ال��ض��ي��وف ف��ي د ‪ 58‬تكلف‬ ‫بتنفيذها الالعب أمني البقالي وتصدى لها بشكل‬

‫جيد احلارس احلسني أمسا الذي تقدم باعتراض‬ ‫تقني على حكم املباراة الذي قام بطرد خالد ملخنتر‬ ‫مساعد امل���درب سعيد اخليدر بعدما احتج على‬ ‫ضربة اجلزاء‪.‬‬ ‫أط���وار امل��ب��اراة ج��اءت متكافئة ب�ين الطرفني‬ ‫وبسط الزموريون سيطرتهم على مجريات الشوط‬ ‫األول‪ ،‬وكانوا قريبني من التسجيل في الدقيقة ‪13‬‬ ‫بعدما نابت العارضة عن احلارس عالء املسكيني‬ ‫في رد ك��رة قوية وم��رك��زة من ضربة خطأ نفذها‬ ‫املهاجم يوسوفو‪ ،‬ليقلب الزوار السيطرة لصاحلهم‬ ‫على ام��ت��داد دقائق اجلولة الثانية وضيع عادل‬ ‫املسكيني أب��رز محاولة للتهديف بعد انفراده‬ ‫باحلارس أمسا في د ‪.71‬‬ ‫وب��ع��د ن��ه��اي��ة امل���ب���اراة ع��ق��د امل��ك��ت��ب اجلديد‬

‫للخميسات ندوة صحفية ندد من خاللها عبد الله‬ ‫الكوزي الناطق الرسمي باسم الفريق بتجاوزات‬ ‫احلكم بلوط وانحيازه الواضح للضيوف‪ ،‬محمال‬ ‫إياه املسؤولية في موجة الغضب والعنف التي كاد‬ ‫يتسبب فيها في مباراة قوية وحساسة في الوقت‬ ‫الذي يتم فيه تعيني حكام أكفاء ومجربني في بطولة‬ ‫القسم الثاني‪.‬‬ ‫وأضاف أن الفريق سيقدم شكاية لدى الضابطة‬ ‫القضائية ضد احلكم بتهمة السب والقذف في حق‬ ‫رئيس الفريق وأعضاء من املكتب املسير ورجال‬ ‫الشرطة‪ ،‬مطالبا رئيس اجلامعة بفتح حتقيق في‬ ‫قضية تعيني احلكام رافضا أن يكون فريقه مسرحا‬ ‫لتكرار سيناريو احلكم الرحماني قبل سنتني األمر‬ ‫الذي أدى لنزوله للقسم الثاني‪.‬‬

‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫‪13‬‬

‫االتحاد الدولي للتأريخ واإلحصاء‬

‫تكرمي دولي للمياغري ببرشلونة‬ ‫املساء‬

‫‪4‬‬ ‫قـــالــــــوا‬

‫حسم االحتاد الدولي للتأريخ واإلحصاء‬ ‫في موعد إقامة حفل دول��ي لتكرمي جنوم‬ ‫كرة القدم املتوجني بجوائز االستفتاءات‬ ‫السنوية التي يجريها االحتاد الختيار أبرز‬ ‫جنوم اللعبة في جميع القارات‪.‬‬ ‫وح������دد االحت�������اد ال����دول����ي للتأريخ‬ ‫واإلحصاء يوم ‪ 7‬ماي املقبل موعدا إلقامة‬ ‫حفل التتويج بالقصر ال��وردي لبرشلونة‬ ‫االسبانية‪ ،‬وال��ذي سيشهد تكرمي حارس‬ ‫املنتخب الوطني ن��ادر ملياغري‪ ،‬ال��ذي مت‬ ‫اختياره كأكثر الالعبني شعبية في افريقيا‬ ‫خالل االستفتاء اخلاص بسنة ‪.2011‬‬ ‫وإلى جانب احلارس املغربي‪ ،‬سيشهد‬ ‫احل��ف��ل ت��ك��رمي ال��ع��دي��د م���ن رم����وز اللعبة‬ ‫مبختلف ال��ق��ارات بينهم السعودي ياسر‬ ‫القحطاني‪ ،‬مهاجم العني االماراتي واملتوج‬

‫بلقب أكثر العبي الكرة شعبية في القارة‬ ‫االسيوية‪ ،‬والدولي االيطالي فرانشيسكو‬ ‫طوتي‪ ،‬أكثر الالعبني شعبية في أوروبا‪،‬‬ ‫واملكسيكي خافيير هيرنانديز في املسابقة‬ ‫اخلاصة بأكثر الالعبني شعبية في أمريكا‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬والتشيلي ادواردو فارجاس‬ ‫عن أمريكا الشمالية‪ ،‬فضال عن االسترالي‬ ‫هاري كيويل‪.‬‬ ‫وس��ي��ش��ه��د احل���ف���ل‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬تــــكرمي‬ ‫فريق الهالل السعودي بعد فـــــوزه بلقب‬ ‫أفضل ن��اد خ�لال العــــقد األول م��ن القرن‬ ‫ال��ـ ‪ 21‬ف��ي ال��ق��ارة األس��ي��وي��ة‪ ،‬إل��ى جانب‬ ‫برشلونة اإلسباني عن ال��ق��ارة األوروبية‬ ‫وبوكـــــاجونيورز األرجنتيني عن أميركا‬ ‫ال�لات��ي��ن��ي��ة‪ ،‬واأله��ل��ي امل��ص��ري ع��ن القارة‬ ‫اإلفريـــــقية‪ ،‬وأميركانا املكسيكي عن أميركا‬ ‫الوسطى‪ ،‬وأوكــــــالند سيتي النيوزيلندي‬ ‫عن أميركا الشمالية‪.‬‬

‫مباراة احتاد اخلميسات والفتح الرباطي (خاص)‬

‫خطف عبد الرزاق ملناصفي‪ ،‬مهاجم املغربي التطواني‪،‬‬ ‫األضواء خالل املباراة التي حقق فيها فريقه الفوز‬ ‫خارج القواعد على حساب‬ ‫الرجاء بثنائية نظيفة جعلته‬ ‫يزيح الفتح من عرش الصدارة‬ ‫املؤقتة للبطولة بعدما ظل‬ ‫لدورات يتربص به‪.‬‬ ‫عميد الفريق التطواني سجل‬ ‫الهدف الثاني لفريقه من ضربة‬ ‫جزاء وكان قريبا من بلوغ الشباك‬ ‫رفقة زمالئه في مناسبات‬ ‫عديدة لوال يقظة احلارس‬ ‫العسكري الذي أجهض‬ ‫العديد من احملاوالت‬ ‫احملققة‪.‬‬ ‫ورفع ملناصفي‬ ‫رصيده من‬

‫‪49‬‬ ‫أرقــــام‬

‫ي��ن��ظ��م ف���ري���ق املغرب‬ ‫الفاسي يوم غد (اخلميس)‬ ‫حفل عشاء على شرف وفد‬ ‫ال��زم��ال��ك امل��ص��ري بفندق‬ ‫امل���ري���ن���ي�ي�ن بالعاصمة‬ ‫ال��ع��ل��م��ي��ة‪ ،‬ق��ب��ل مواجهة‬ ‫الفريقني يوم السبت برسم‬ ‫ذه����اب ال����دور ال��ث��ان��ي من‬ ‫م��س��اب��ق��ة ع��ص��ب��ة األبطال‬ ‫اإلفريقية‪.‬‬ ‫وقال مسؤول في الفريق‬ ‫إن احل��ف��ل سيشمل وجبة‬ ‫عشاء بالفندق على ايقاع‬ ‫أن���غ���ام ال���ط���رب األندلسي‬ ‫ل��رب��ط امل��ن��ت��وج الرياضي‬ ‫ب���امل���وروث ال��ث��ق��اف��ي ملمثل‬ ‫العاصمة العلمية‪.‬‬ ‫وفي موضوع ذي صلة‪،‬‬ ‫الزال��ت املفاوضات جارية‬ ‫ب��ي��ن م����س����ؤول����ي امل���غ���رب‬ ‫ال���ف���اس���ي ون��ظ��رائ��ه��م من‬ ‫قناة « اجلزيرة الرياضية»‬ ‫ب��خ��ص��وص ال��ت��وص��ل إلى‬ ‫اتفاق نهائي لصيغة نقل‬ ‫املباراة بعدما أقدم الفريق‬ ‫على بيع حقوق نقلها لقناة‬ ‫« النهار» املصرية عن طريق‬

‫شركة « هاوس سبور»‪.‬‬ ‫وأك������د ع���ب���د اللطيف‬ ‫بنشقرون‪ ،‬ن��ائ��ب الرئيس‬ ‫ورئ���ي���س جل��ن��ة التسويق‬ ‫واإلش��ه��ار‪ ،‬أن املفاوضات‬ ‫الزال�����ت ع��ل��ى ق����دم وس���اق‬ ‫وأن����ه ال ش���يء ح��س��م بعد‬ ‫ب���خ���ص���وص ن���ق���ل القناة‬ ‫ال��ق��ط��ري��ة مل���ب���اراة املمثل‬ ‫الوحيد لكرة القدم الوطنية‬ ‫في مسابقة عصبة األبطال‬ ‫االفريقية‪.‬‬ ‫وأوض��ح بنشقرون في‬ ‫اتصال هاتفي أجرته معه‬ ‫« امل����س����اء» أن مسؤولي‬ ‫اجل��زي��رة رف��ض��وا املقترح‬ ‫ال���س���اب���ق وال��������ذي ينص‬ ‫على استفادة «امل��اص» من‬ ‫مبلغ مالي ومنح شركة «‬ ‫ه����اوس س���ب���ور» ح���ق نقل‬ ‫مباراة األهلي أو الزمالك‬ ‫في حالة تأهلهما إلى دور‬ ‫املجموعات مقابل السماح‬ ‫لها ببث املباراة‪.‬‬ ‫وف������رض ت���وج���ه قناة‬ ‫«النهار» املصرية نحو بث‬ ‫املباراة في مصر والشرق‬ ‫األوس������ط ع��ل��ى مسؤولي‬ ‫«اجل�����زي�����رة ال���ري���اض���ي���ة»‬

‫ع�����دم ب���ث���ه���ا ع���ل���ى القمر‬ ‫االصطناعي «ن��اي��ل سات»‬ ‫مما جعل املفاوضات تأخد‬ ‫منحى آخ��ر‪ ،‬خصوصا في‬ ‫ظل تشبثهم بعدم السماح‬ ‫للشركة املصرية باالستفادة‬ ‫من إحدى مبارتي الفريقني‬ ‫امل������ص������ري���ي��ن ف�������ي دور‬ ‫امل���ج���م���وع���ات‪ ،‬وتأكيدها‬ ‫على أن الصيغة الوحيدة‬ ‫لالستفادة من حقوق نقلها‬ ‫هي شراؤها‪.‬‬ ‫وع���ل��اق������ة ب���ال���ف���ري���ق‬ ‫ال��ف��اس��ي‪ ،‬أرج���أ مسؤولو‬ ‫الفريق حتديد سقف منح‬ ‫املسار القاري إلى ما بعد‬ ‫بلوغ دور املجموعات‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ش��ه��د ام��ك��ان��ي��ة استفادة‬ ‫الفريق من ع��ائ��دات مالية‬ ‫عكس األدوار التمهيدية‪،‬‬ ‫وذل����ك ع��ل��ى غ����رار م���ا قام‬ ‫ب��ه ال��ف��ري��ق خ�ل�ال املوسم‬ ‫املاضي إذ لم يحدد سقف‬ ‫املنح إال عقب ضمان بطاقة‬ ‫التأهل إلى دور املجموعات‬ ‫لكأس « الكاف» التي توج‬ ‫بلقبها‪ ،‬قبل أن يتبعه بكأس‬ ‫«السوبر» بعد جتاوزه عقبة‬ ‫الترجي التونسي العنيد‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫«املاص» يحتفل بالزمالك على إيقاع‬ ‫الطرب األندلسي‬

‫وأبدى رئيس املكتب اجلديد الحتاد اخلميسات‬ ‫حسن الفياللي استغرابه لتعيني حكم مبتدئ ومن‬ ‫مدينة فاس لقيادة املباراة‪ ،‬متهما إي��اه مبحاولة‬ ‫خدمة أجندة فريق الوداد الفاسي املهدد هو اآلخر‬ ‫ب��ال��ن��زول إل��ى ج��ان��ب احت���اد اخلميسات وشباب‬ ‫املسيرة‪ ،‬كما هدد باالنسحاب من البطولة في حال‬ ‫عدم إنصاف الفريق واستمرار معاناته مع التحكيم‬ ‫في اجلوالت املقبلة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل ربطت الندوة بني غياب‬ ‫قناة «الرياضية» لنقل املباراة وتعيني احلكم بلوط‬ ‫علما أن دفتر التحمالت يلزمها بنقل كل مباريات‬ ‫الدوري االحترافي متسائلة عن السر في استثناء‬ ‫م��ب��اراة اخلميسات لوحدها م��ن النقل التلفزي‬ ‫ملباريات دوري احملترفني‪.‬‬

‫زوووووم‬

‫عصبة األبطال اإلفريقية‬

‫االربعاء‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫األهداف إلى ‪6‬‬ ‫متخلفا بهدف واحد‬ ‫عن هداف الفريق عبد الرحيم‬ ‫خضروف‪.‬‬ ‫بات فريق املغرب التطواني يتصدر‬ ‫الترتيب العام املؤقت لفعاليات النسخة‬ ‫األولى من البطولة « االحترافية» برصيد‬ ‫‪ 49‬نقطة عقب تغلبه في آخر مباراة عن‬ ‫اجلولة ‪ 26‬على الرجاء الرياضي في قلب‬ ‫البيضاء بواقع هدفني دون مقابل‪ ،‬متقدما‬ ‫على مطارده املباشر الفتح الرياضي‬ ‫بفارق نقطة واحد بعد اكتفاء األخير‬ ‫باقتسام النقاط في املباراة التي جمعته‬ ‫باالحتاد الزموري للخميسات‪.‬‬

‫بفوزه على الرجاء البيضاوي في قمة‬ ‫اجلولة ‪ 26‬من البطولة « االحترافية» رفع‬ ‫ممثل منطقة الشمال عدد انتصاراته إلى‬ ‫‪ 13‬انتصارا ليصبح في املركز األول رفقة‬ ‫الفتح الرياضي‪ ،‬في الوقت الذي يحتل‬ ‫فيه الرجاء املركز الثالث رفقة الدفاع‬ ‫اجلديدي بـ ‪ 12‬فوزا لكل منهما‪.‬‬

‫«الكودمي» يسافر اليوم إلى‬ ‫أبيدجان استعدادا لألسيك‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫يرحل وفد فريق النادي املكناسي لكرة القدم مساء اليوم‬ ‫األربعاء باجتاه أبيدجان العاصمة االقتصادية للكوت ديفوار‪،‬‬ ‫ملواصلة اإلع��داد ملباراة ذه��اب ثمن نهائي األول ملسابقة كأس‬ ‫االحت��اد اإلفريقي لكرة القدم والتي ستجمعه نهاية األسبوع‬ ‫بأسيك ميموزا املتمرس باملشاركات القارية‪.‬‬ ‫ويستعد النادي املكناسي لهذه املباراة مبعنويات مرتفعة‬ ‫بعد االنتصارين األخيرين في البطولة «االحترافية» الوطنية على‬ ‫التوالي أم��ام االحت��اد ال��زم��وري للخميسات ‪ 1-2‬ووداد فاس‬ ‫‪ 0-1‬ليطمئن بنسبة كبيرة على بقائه بني الكبارا في موسمه‬ ‫األول بعد الصعود من القسم الثاني‪.‬‬ ‫وت �ت �ح��رك ب �ع �ث��ة ف��ري��ق ال� �ن ��ادي امل �ك �ن��اس م ��ن العاصمة‬ ‫االسماعيلية عصر يومه األربعاء باجتاه مطار محمد اخلامس‬ ‫الدولي بالدار البيضاء‪ ،‬إذ تنتظرها طائرة التاسعة ليال باجتاه‬ ‫أبيدجان املتوقع أن تصلها في الواحدة وخمس دقائق من صباح‬ ‫اخلميس‪ ،‬على أن تكون العودة ليل‬ ‫األحد‪-‬االثنني بعد خوض املباراة‬ ‫عصر ي��وم السبت ‪ 28‬أبريل‬ ‫على أرضية ملعب فيليكس‬ ‫هوفويت بوانيي‪.‬‬ ‫واس �ت �ق��ر امل� ��درب عبد‬ ‫ال��رح �ي��م ط��ال �ي��ب ع �ل��ى تشكيلة‬ ‫ض �م��ت ‪ 19‬الع��ب��ا ل �ي��س بينهم‬ ‫اإلفريقيني إبراهيم سوري وفيليب‬ ‫س��وان�غ��ا الع��ب ال� ��وداد الفاسي‬ ‫ال�س��اب��ق وال �ع��ائ��د م��ن اإلصابة‬ ‫إذ ي �ك �ت �ف��ي ب ��ال� �ت ��درب مع‬ ‫فريق األم��ل فيما‬ ‫حتضر باقي‬ ‫األس� �م ��اء‬ ‫ال� � � � �ت � � � ��ي‬ ‫ا شتر كت‬ ‫ف � � � � � � � � � � � � � ��ي‬ ‫االنتصارات األخيرة للفريق‬ ‫املكناسي‪.‬‬ ‫ويضم وف��د النادي‬ ‫امل��ك��ن��اس��ي ‪ 31‬ف� ��ردا‬ ‫ويرأسه رئيس الفريق‬ ‫عبد املجيد أبو خديجة‬ ‫عبد الرحيم طاليب‬ ‫بعضوية الكاتب العام‬ ‫عبد احلق بن الشاوي‬ ‫وامل� ��درب ط��ال�ي��ب وباقي‬ ‫ال�ط��اق��م التقني وال�ط�ب��ي و‪ 19‬العبا‬ ‫حيث سيجري الفريق األول تدريبه‬ ‫األول ي��وم اخلميس‪ ،‬على أن يخوض‬ ‫تدريبه الرئيسي على أرضية ملعب‬ ‫فيليكس ه��وف��وي��ت ب��وان�ي��ي ف��ي نفس‬ ‫توقيت املباراة‪.‬‬ ‫ويقود مباراة أسيك ميموزا أمام‬ ‫النادي املكناسي التي ستنطلق في‬ ‫الثالثة والنصف عصر ي��وم السبت‬ ‫احلكم الدولي اجلنوب إفريقي دانييل‬ ‫بنيت في ذه��اب ثمن النهائي األول‬ ‫لكأس االحتاد اإلفريقي لكرة القدم‪.‬‬ ‫ويساعد بنيت مواطنيه زاكيلي‬ ‫زفيال وبولو ليندخايا فيما عني‬ ‫دانييل فولغراف حكما رابعا‬ ‫وال �غ��ان��ي م�ح�م��د نورو‬ ‫جاوال مندوبا‪.‬‬

‫البطولة االحترافية‬

‫أوملبيك أسفي يؤجل مناقشة‬ ‫عقود العبيه‬ ‫ادريس بيتة‬

‫أج������ل امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫ألومل��ب��ي��ك أس��ف��ي ال��ت��داول في‬ ‫ش�����أن ع���ق���ود م��ج��م��وع��ة من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ال��ت��ي ستنتهي مع‬ ‫نهاية ه��ذا امل��وس��م م��ن قبيل‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن امل����ه����دي خرماج‬ ‫وأحمد الصادق وعبد الصمد‬ ‫رفيق وزهير ال��رك وابراهيم‬ ‫الرغ��و وخالد ال��زوي��ن وكمال‬ ‫الوصيل ومحمد القرقوري‪.‬‬ ‫وك��ان اجلمهور اآلسفي‪،‬‬ ‫ط��ال��ب امل�����درب ع��ب��د الهادي‬ ‫السكتيوي‪ ،‬خ�لال مواجهته‬ ‫ل���ف���ري���ق أومل���ب���ي���ك خريبكة‬ ‫ال��س��ب��ت امل���اض���ي بتشبيب‬ ‫الفريق‪ ،‬واالعتماد على أبناء‬ ‫مدرسته الذين يوقعون على‬ ‫بطولة ناجحة في فئة األمل‪،‬‬ ‫وتفوقوا على أكبر املدارس‬ ‫ب��ال��ب��ط��ول��ة امل��غ��رب��ي��ة حسب‬ ‫وصفهم‪.‬‬ ‫وط����ال����ب اجل���م���ه���ور من‬ ‫خ�لال ش��ع��ارات رف��ع��ت أثناء‬ ‫املباراة نفسها مبنح الفرصة‬ ‫لالعبي األم��ل اع��ت��ب��ارا منهم‬

‫البطولة المهنية‬

‫فريق «‬

‫أن م��ج��م��وع��ة م���ن الالعبني‬ ‫املمارسني حاليا رفقة تشكيلة‬ ‫ال��س��ك��ت��ي��وي ش����ارف����وا على‬ ‫االعتزال‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع آخ����ر قرر‬ ‫املكتب املسير لفريق أوملبيك‬ ‫أس��ف��ي ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬جتهيز‬ ‫م��ل��ع��ب امل���س���ي���رة اخلضراء‬ ‫ب���أس���ف���ي‪ ،‬ب����أح����دث تقنيات‬ ‫املواصالت واألم��ن‪ ،‬وبكل ما‬ ‫ينص علية دف��ت��ر التحمالت‬ ‫اخل���اص ب��االح��ت��راف املوقع‬ ‫بني الفرق واجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وع���ق���د امل���ك���ت���ب املسير‬ ‫ل��ل��ف��ري��ق ال��ع��ب��دي‪ ،‬اجتماعا‬ ‫أول أم����س االث���ن�ي�ن‪ ،‬بقاعة‬ ‫الكارتينغ حضره ‪ 9‬أعضاء‬ ‫م��ن امل��ك��ت��ب ل��ل��غ��رض نفسه‪،‬‬ ‫مت ال��ت��ط��رق ف��ي��ه للعديد من‬ ‫املشاكل التي تعترض املكتب‬ ‫املسير أياما قبل زيارة جلنة‬ ‫االحتراف للفريق املقررة في‬ ‫األس���ب���وع األول م��ن الشهر‬ ‫املقبل إذ ات��ف��ق املكتب على‬ ‫ح��ل��ه��ا س����واء بالتنفيذ قبل‬ ‫ال���زي���ارة أو ب��ال��ش��روع فيها‬

‫على أن يتم االنتهاء منها في‬ ‫القريب العاجل‪ ،‬واملتمثلة في‬ ‫جتهيز مستودعات املالبس‬ ‫اجل��دي��دة ورب��ط��ه��ا ب��امل��اء في‬ ‫أق�����رب اآلج������ال إض���اف���ة إلى‬ ‫ت���وف���ي���ر ش����اش����ات بامللعب‬ ‫وك���راس���ي وجت��ه��ي��ز قاعات‬ ‫ال��ن��دوات الصحفية وإضافة‬ ‫ب��اب رئيسي للملعب تفاديا‬ ‫ل��ل�ازدح����ام ال�����ذي أصبحت‬ ‫ت��ع��رف��ه األب������واب الرئيسية‬ ‫خالل مواجهات الفريق‪ ،‬مما‬ ‫سيكلف الفريق ح��وال��ي ‪30‬‬ ‫مليون سنتيم من خالل هذه‬ ‫اإلصالحات الطارئة‪.‬‬ ‫ك����م����ا ت����������داول أع����ض����اء‬ ‫املكتب قضية شركة األلبسة‬ ‫الرياضية التي كان قد تعاقد‬ ‫معها بداية املوسم الرياضي‬ ‫احل����ال����ي‪ ،‬ل��ت��وف��ي��ر األلبسة‬ ‫وامل��ع��دات الرياضية للفريق‪،‬‬ ‫والتي تقدمت بطلب للمكتب‬ ‫م��ن أج���ل ف��س��خ ال��ع��ق��د املبرم‬ ‫معها‪ ،‬وخلص أعضاء املكتب‬ ‫املسير إلى ضرورة فسخ العقد‬ ‫معها‪ ،‬وهو ما مت االتفاق عليه‬ ‫بإجماع احلاضرين‪.‬‬

‫» في نصف النهائي‬

‫هو عدد اجلوالت املتبقية قبل اسدال الستار‬ ‫على أول نسخة من البطولة « االحترافية» ما‬ ‫يضفي على املواجهات املتبقية طابع القوة‬ ‫والتنافسية على اعتبار أنها ستشكل آخر طوق‬ ‫جناة للفرق الراغبة في احلفاظ على مكانتها‬ ‫ضمن أندية الصفوة بالقدر الذي ستكون فيه‬ ‫فرصة مواتية لرباعي الصدارة من أجل تعزيز‬ ‫حظوظه في الظفر باللقب‪.‬‬

‫ينق�صنا‬ ‫العب‬ ‫ي�صنع‬ ‫الفارق‬

‫املساء‬

‫فلورو بينيتو‬ ‫مدرب الوداد‬

‫ت��أه��ل ف��ري��ق «امل���س���اء» ل��ك��رة ال��ق��دم إلى‬ ‫نصف نهائي مسابقة البطولة املهنية التي‬ ‫ينظمها مصرف املغرب‪ .‬وجاء وصول فريق‬ ‫«املساء» إلى هذا الدور‪ ،‬إثر تغلبه يوم السبت‬ ‫املاضي على فريق املختبر العمومي للتجارب‬ ‫والدراسات بثالثة أهداف لواحد في مباراة‬

‫جرت مبلعب مقاطعة موالي رشيد‪ ،‬وتابعتها‬ ‫مجموعة من الفعاليات بينها رئيس املقاطعة‬ ‫م��ص��ط��ف��ى احل���ي���ا‪ ،‬وم���دي���ر امل��ل��ع��ب احل���اج‬ ‫بوشعيب‪.‬‬ ‫وس��ت��ج��ري م��ب��اراة نصف النهائي يوم‬ ‫السبت املقبل‪ ،‬إذ سيلتقي فريق «املساء»‬ ‫بفريق «‪ ،»dell‬بينما يواجه «م��اروك سوار»‬ ‫فريق مصرف املغرب‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫اعتصام مفتوح لعامل نظافة بالبيضاء‬ ‫يخوض أح��د املستخدمني مبصلحة النظافة مبقاطعة أنفا بالدار البيضاء اعتصاما‬ ‫مفتوحا أمام املقاطعة للمطالبة بالتعويضات التي قضت بها احملكمة لصاحله إثر تعرضه‬ ‫حل��ادث شغل تسبب له في إعاقة مستدمية‪ ،‬حيث تسببت آلة لغربلة الرمال في قطع ثالثة‬ ‫أصابع من يده اليسرى أثناء مزاولة عمله‪ ،‬وهو ما أصبح يقف عائقا أمامه في ممارسة أي عمل‪.‬‬ ‫وأكد املستخدم أن احملكمة قضت بتعويضات لصاحله غير أنه لم يتوصل بأي شيء حلد اآلن‪،‬‬ ‫علما أنه متزوج وأب ألربعة أطفال ال معيل لهم‪ .‬وطالب املستخدم بفتح حتقيق في ما وصفه‬ ‫ب�«التماطل» الذي تعرض له ملفه‪ ،‬كما طالب مبنحه رخصة موقف للسيارات‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬

‫إضراب وطني باجلماعات احمللية‬ ‫نزهة بركاوي‬ ‫يــخــوض مــوظــفــو وأعـــــوان مختلف القطاعات‬ ‫الــوزاريــة واإلداريــــة واجلــمــاعــات احمللية‪ ،‬التابعون‬ ‫لالحتاد النقابي للموظفني املنضوي حتت لواء االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ ،‬إضرابا وطنيا عن العمل يوم الـ‪ 3‬من‬ ‫ماي املقبل للضغط من أجل االستجابة ملطالبهم امللحة‪،‬‬ ‫حسب بالغ توصلت «املساء» بنسخة منه‪.‬‬ ‫وتقرر تنظيم هذا اإلضراب الوطني خالل اجتماع‬ ‫عقد اخلميس املــاضــي ودام خمس ســاعــات والذي‬ ‫أجري حتت شعار «الوحدة والنضال في إطار االحتاد‬ ‫النقابي للموظفني ضمانة لتحقيق مطالبنا امللحة»‪.‬‬ ‫وأكد البالغ نفسه أنه سيتم فيما بعد التدقيق‬ ‫في بالغ آخر بشأن دواعي اإلضراب واملطالب امللحة‬ ‫ـ العامة والقطاعية والفئوية ـ التي تسعى هذه الفئة‬ ‫إلــى حتقيقها من خــالل هــذا اإلضـــراب الوطني‪ .‬ومت‬ ‫خــالل االجتماع االستماع إلــى تقرير الكاتب العام‬ ‫وأعــضــاء الكتابة التنفيذية بشأن الــظــروف العامة‬ ‫النــعــقــاد املجلس الــوطــنــي واألوضــــاع الــتــي وصفها‬ ‫البالغ بـ«اخلطيرة» التي تعرفها املركزية النقابية‪.‬‬

‫الرباط‬

‫اعتصام مفتوح لضحايا االعتقال التعسفي‬ ‫املساء‬

‫يــواصــل ضحايا االعــتــقــال التعسفي واالختفاء‬ ‫الــقــســري اعــتــصــامــهــم املــفــتــوح بــالــســاحــة املجاورة‬ ‫للمجلس الــوطــنــي حلــقــوق اإلنــســان بــالــربــاط‪ ،‬منذ‬ ‫الثالثاء املاضي‪ ،‬إلى حني استجابة اجلهات املسؤولة‬ ‫باملغرب واملجلس الوطني ملطالبهم املشروعة‪.‬‬ ‫وأكد بعض احملتجني أن هذا االعتصام يهدف إلى‬ ‫لفت انتباه الرأي العام الوطني بكل قواه احلقوقية‬ ‫والسياسية والنقابية وفعاليات املجتمع املدني وكافة‬ ‫املدافعني عن حقوق اإلنسان وكرامة املواطنني‪ ،‬إلى‬ ‫اســتــمــرار معاناة مجموعة مــن املعتقلني السابقني‬ ‫ضحايا االعتقال التعسفي واالختفاء القسري خالل‬ ‫ســنــوات الــرصــاص املــمــتــدة مــن ‪ 1956‬إلـــى ‪،1999‬‬ ‫السنوات التي اشتغلت في حدودها هيئة اإلنصاف‬ ‫واملصاحلة‪ ،‬والتي توجت أعمالها بالتقرير اخلتامي‬ ‫الذي تضمن توصيات في مجال اإلدمــاج االجتماعي‬ ‫والتسوية اإلدارية واملالية لصالح الضحايا‪ .‬غير أن‬ ‫العديد من الضحايا أكدوا عدم تفعيل هذه التوصيات‬ ‫لصاحلهم كما أن عــددا آخــر منهم لم يتوصلوا بعد‬ ‫بالتعويض عن الضرر وال بتوصيات في هذا الشأن‬ ‫بحجة أن ملفاتهم تعتبر خارج اآلجال‪.‬‬ ‫هذا ويطالب ضحايا االعتقال التعسفي واالختفاء‬ ‫القسري‪ ،‬احلكومة بتنفيذ كافة التوصيات التي أحيلت‬ ‫عليها ومطالبة املجلس الــوطــنــي حلــقــوق اإلنسان‬ ‫بدراسة كافة التوصيات التي أحيلت على املجلس‪،‬‬ ‫والـــتـــي تــتــضــمــن الــتــعــويــض عـــن الـــضـــرر واإلدمـــــاج‬ ‫االجتماعي والتسوية اإلداريــــة واملــالــيــة والتغطية‬ ‫الصحية‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫لقاء دراسي حول امليثاق االجتماعي اجلديد‬ ‫ينظــم مجــلس املستشارين واملجـلس االقتصادي‬ ‫واالجــتــمــاعــي لــقــاء دراســـيـــا حــــول «امليثاق‬ ‫االجتماعي اجلــديــد‪ :‬مــن أجــل تــعــاقــدات اجتماعية‬ ‫كبرى»‪ ،‬اليوم األربعاء على الساعة الثالثة بعد الزوال‬ ‫مبقر مجلس املستشارين‪ .‬ويهدف هــذا اللقاء إلى‬ ‫التملك اجلماعي ملرجعية ومبادئ امليثاق االجتماعي‬ ‫اجلديد ومناقشة آليات التنفيذ الفعلي ملرجعية هذا‬ ‫امليثاق وكــذا حتديد التعاقدات االجتماعية الكبرى‬ ‫ذات األولـــويـــة‪ .‬وســيــشــارك فــي هــذا الــلــقــاء أعضاء‬ ‫احلــكــومــة وزعــمــاء األحــــزاب الــســيــاســيــة‪ ،‬واألمناء‬ ‫الــعــامــون للمركزيات النقابية‪ ،‬وأعــضــاء مجلسي‬ ‫البرملان وأعضاء املجلس االقتصادي واالجتماعي‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى ممثلي الفعاليات االقتصادية واملجتمع‬ ‫املدني‪.‬‬

‫اختتام الدورة الثانية مل��رجان الطفل بإنزكان‬

‫احتضنت مدينة إنزكان الدورة الثانية ملهرجان الطفل‬ ‫الذي دأبت فيدراليات اجلمعيات التنموية على تنظيمه‬ ‫كل سنة‪ ،‬وقد متيزت هذه الدورة ببرمجتها جلملة من األنشطة‬ ‫والورشات‪ .‬وعرفت هذه الدورة التي حملت شعار‪« :‬طفولتنا‬ ‫في أعيننا» تنظيم معرض الكتاب طيلة أيام املهرجان مبشاركة‬ ‫عدد من دور النشر واملكتبات واجلمعيات الثقافية‪ ،‬تشجيعا‬ ‫م��ن اجلهة املنظمة ل��إب��داع��ات وال��دراس��ات اخل��اص��ة بأدب‬ ‫الطفل‪ ،‬واختتم املعرض بتوقيع كتاب «ت��وزون��ن ءيجديكن»‬ ‫للكاتب والشاعر «إبراهيم أيت شرغن»‪ ،‬وهو عبارة عن ديوان‬ ‫أناشيد وحكايات بالشعر واملوسيقى األمازيغين موجهة‬ ‫لألطفال تروي مراحل الطفل منذ والدته إلى أن يصبح شابا‪،‬‬ ‫وقد تناول فيه الكاتب «أيت شرغن» مجموعة من األناشيد‬ ‫ومنها «ت��اوج��ا»‪« ،‬تاينينا»‪« ،‬ت��ازوي��ت»‪ ،‬كما تضمن الكتاب‬ ‫حكايات الغراب والثعلب‪ ،‬القنفذ والذئب‪ ،‬النمر والقط‪ ..‬وعدد‬ ‫من احلكايات واألناشيد العريقة‪.‬‬

‫ايت ملول‬

‫طالبوا بإدماجهم في الوظيفة العمومية‬

‫وقفة احتجاجية خلريجي معاهد املهن الصحية بوجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كت ــرة‬ ‫نــفــذ ‪ 70‬شـــابـــا وشـــابـــة من‬ ‫خريجي معهد تأهيل األطــر في‬ ‫املــيــدان الــصــحــي بــوجــدة وقفة‬ ‫احــتــجــاجــيــة أمـــام مــقــر املديرية‬ ‫اجلهوية للصحة مبدينة وجدة‪،‬‬ ‫صــبــاح يــوم اخلميس ‪ 19‬أبريل‬ ‫اجلــاري‪ ،‬من أجل توظيف جميع‬ ‫خريجي معاهد التكوين بامليدان‬ ‫الصحي في الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫رددوا خاللها شعارات استنكارية‬ ‫وتنديدية بتماطل وزارة الصحة‬ ‫في إعالن النتائج وإدماجهم في‬ ‫الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫«هذه وقفة احتجاجية بسبب‬ ‫املــعــانــاة الــتــي يكابدها خريجو‬ ‫معهد تــأهــيــل األطـــر فــي امليدان‬ ‫الــصــحــي بــوجــدة جـــراء البطالة‬ ‫التي هم غارقون فيها‪ ،‬إذ إن هؤالء‬ ‫هم الوحيدون خريجو فوج ‪2011‬‬ ‫الذين ما زالوا ينتطرون إدماجهم‬ ‫فـــي ظـــل احلــكــومــة اجلـــديـــدة في‬ ‫الــوقــت الـــذي مت تــوظــيــف جميع‬ ‫اخلــــريــــجــــني خــــــالل الـــســـنـــوات‬ ‫املـــاضـــيـــة»‪ ،‬يـــصـــرح لـ»املساء»‬ ‫ممثل خريجي معهد تأهيل األطر‬ ‫فــي املــيــدان الصحي فــوج ‪2011‬‬ ‫بــوجــدة‪ ،‬ثــم يستطرد قائال إنهم‬ ‫اجــتــازوا املــبــاراة ولــم يتوصلوا‬ ‫بالنتائج وبالتالي مازال مصيرهم‬ ‫غامضا رغم كونهم درســوا ثالث‬ ‫سنوات وقدموا خدمات للموطنني‬ ‫املرضى مبستشفيات املدينة‪.‬‬

‫وقفة احتجاجية خلريجي معاهد املهن الصحية بوجدة‬

‫وأكــــد بــيــان الــتــنــســيــقــيــة أن‬ ‫الـــوقـــفـــة تـــأتـــي نــتــيــجــة سياسة‬ ‫«الــتــمــاطــل» الــتــي تنهجها وزارة‬ ‫الــصــحــة جتـــاه خــريــجــي معاهد‬ ‫تــأهــيــل األطـــر فــي املـــيـــدان احلي‬

‫(خاص)‬

‫فوج ‪.2011‬‬ ‫وطــالــب احملتجون باإلسراع‬ ‫بإعالن النتائج اخلاصة مبباراة‬ ‫‪ 03‬مارس ‪ ، 2012‬وضمان اإلدماج‬ ‫الفوري والشامل جلميع خريجي‬

‫فـــوج ‪ ،2011‬مــع االســتــفــادة من‬ ‫التوظيف املؤقت إلى حني االنتهاء‬ ‫مــن احلــركــة االنــتــقــالــيــة ملوظفي‬ ‫وزارة الــصــحــة أســـوة باألفواج‬ ‫السابقة ‪ 2009‬و‪.2010‬‬

‫ضحايا املادة ‪ 109‬بسطات يستنجدون بوزير التربية الوطنية‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫التمس مجموعة من موظفي األكادميية‬ ‫والنيابة واملــؤســســات التعليمية بسطات‪،‬‬ ‫ممن التحقوا بهذه األخيرة للعمل ما بني سنة‬ ‫‪ 2003‬و‪ 31‬دجنبر ‪ ،2007‬والذين استوفوا‬ ‫جميع الشروط من أجل تغيير إطارهم وفق‬ ‫مضمون املـــادة ‪ 109‬الــتــي مت متــديــد العمل‬ ‫بها مــن خــالل املــرســوم ‪ 2.11.622‬الصادر‬ ‫باجلريدة الرسمية ‪ 6007‬مكرر بتاريخ ‪27‬‬

‫دجــنــبــر ‪ ،2011‬مــن وزيـــر الــتــربــيــة الوطنية‬ ‫التدخل لرفع احليف عنهم‪ ،‬مستنكرين في‬ ‫الوقت ذاتــه التماطل الــذي طــال ملف تغيير‬ ‫اإلطـــار املتعلق بهم رغــم وجـــود الترتيبات‬ ‫الــقــانــونــيــة لــلــقــيــام بــذلــك‪ ،‬حــســب تعبيرهم‪،‬‬ ‫واستيفائهم جميع الشروط وفق مقتضيات‬ ‫املرسوم املذكور‪.‬‬ ‫وأشار املوظفون املعنيون من خالل عريضة‬ ‫موقعة‪ ،‬تتوفر «املساء» على نسخة منها‪ ،‬إلى‬ ‫املذكرة رقــم ‪ 099/11‬التي أرسلتها مديرية‬ ‫املــوارد البشرية بالوزارة بتاريخ ‪ 22‬دجنبر‬

‫‪ 2011‬والتي تطالب فيها جميع األكادمييات‬ ‫بإحصاء املوظفني الذين يقومون مبهام إدارية‬ ‫بني تاريخ ‪ 01‬يناير ‪ 2003‬و‪ 31‬دجنبر ‪.2011‬‬ ‫وفي سياق آخر تخبر الذين التحقوا ملزاولة‬ ‫مهام إدارية ما بني ‪ 2003‬و‪ 31‬دجنبر ‪2007‬‬ ‫بتغيير إطارهم‪ ،‬وهو ما أكــده وزيــر التربية‬ ‫الوطنية مع النقابات‪ ،‬يضيف النص املرافق‬ ‫للعريضة‪ ،‬وتساءل املوظفون املعنيون عن عدم‬ ‫توصلهم بقرارات تغيير اإلطار مما يجعلهم‬ ‫يــطــرحــون أكــثــر مــن تــســاؤل حـــول األسباب‬ ‫الكامنة وراء هذا التأخير‪.‬‬

‫بحارة مهدية مستاؤون من االقتطاعات التي تطال مبيعات السمك بامليناء‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫وجه مجموعة من بحارة ميناء‬ ‫الــصــيــد مبــهــديــة إقــلــيــم القنيطرة‪،‬‬ ‫شكاية إلى مندوبية الصيد البحري‪،‬‬ ‫يعربون فيها عن استيائهم الشديد‬ ‫مـــن االقــتــطــاعــات والـــرســـوم التي‬ ‫تخصم مــن خـــام مبيعات السمك‬ ‫مــن طــرف املكتب الــوطــنــي للصيد‬ ‫البحري‪.‬‬ ‫ووصــف الــبــحــارة الغاضبون‪،‬‬ ‫املنتمون إلى نقابة االحتاد الوطني‬ ‫لــلــشــغــل‪ ،‬تــلــك االقــتــطــاعــات بغير‬ ‫املستحقة‪ ،‬وبأنه يتم اللجوء إليها‬ ‫دون سابق إنــذار أو علم البحارة‪،‬‬ ‫وهو ما يضر‪ ،‬في نظرهم‪ ،‬بعملية‬ ‫خصم املصاريف املشتركة من خام‬ ‫املبيعات وشفافيتها‪.‬‬ ‫كما دعا املشتكون‪ ،‬إلى الكشف‬ ‫عن البيانات التي تخص املداخيل‬ ‫وحــجــم االقــتــطــاعــات الــتــي تتم من‬ ‫طرف املكتب املذكور لفائدة صندوق‬ ‫الـــضـــمـــان االجـــتـــمـــاعـــي‪ ،‬وحجم‬

‫املصاريف‪ ،‬وكــذا كمية »الكازوال«‬ ‫املستهلك لكل مركب طيلة السنة‪،‬‬ ‫واإلعالن عن األجور املصرح بها لدى‬ ‫الصندوق‪ ،‬وجميع أنواع املصاريف‬ ‫املــشــتــركــة لــكــل مـــركـــب‪ ،‬والكشف‬

‫عــن الئحة البحارة املنخرطني في‬ ‫الصندوق‪ ،‬إضافة إلــى عــدد األيام‬ ‫والتصريحات بشأن املسجلني فعليا‬ ‫في سجالت مراكب الصيد‪.‬‬ ‫واستنكر النقابيون عدم التزام‬

‫اجلــهــات املعنية مبــا أفــضــى إليه‬ ‫االتــفــاق اجلماعي الــذي مت بتاريخ‬ ‫‪ 16‬مـــاي ‪ ،2011‬وهـــو مـــا يضفي‬ ‫نــوعــا مــن الــغــمــوض عــلــى العالقة‬ ‫الــتــي جتمع بــني املجهز وصاحب‬ ‫املركب والبحارة‪ ،‬وتكريس األوضاع‬ ‫املزرية التي يتخبط فيها البحارة‪،‬‬ ‫احملــرومــون مــن االســتــفــادة مــن أي‬ ‫بــرنــامــج سكني أو أيـــة تسهيالت‬ ‫أخرى‪ ،‬كالقروض مثال‪.‬‬ ‫وندد البحارة باألجور الهزيلة‬ ‫املصرح بها لدى الضمان االجتماعي‪،‬‬ ‫وسعي بعض األطـــراف إلــى ضرب‬ ‫احلـــريـــات الــنــقــابــيــة‪ ،‬وعــــدم متكني‬ ‫البحارة من تعيني ممثلني لهم كما‬ ‫جرى االتفاق بشأنه‪ ،‬وتساءلوا عن‬ ‫األسباب احلقيقية التي حتول دون‬ ‫بناء سوق السمك باجلملة‪ ،‬مشيرين‬ ‫فــي الــوقــت نفسه‪ ،‬إلــى مــا أسموه‬ ‫تــنــاقــص حــجــم الـــثـــروة السمكية‬ ‫املصطادة وطول أيام الرحالت من‬ ‫أجــل الصيد‪ ،‬ممــا يسبب فــي خلق‬ ‫مصاريف تثقل كاهل العامل البحار‪،‬‬ ‫حسب قولهم‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫سعيد بلقاس‬

‫استنكر نحو ‪ 400‬نزيل بحي التوبة بالسجن احمللي‬ ‫بأيت ملول‪ ،‬حرمانهم من مكبر الصوت املخصص ملسجد‬ ‫جناحهم السجني‪ ،‬وقال هؤالء في إفاداتهم لـ«املساء» إن‬ ‫إدارة السجن حرمت النزالء من حقهم املشروع في رفع‬ ‫األذان وإقامة الصالة عبر مكبرات الصوت بشكل يجعل‬ ‫جميع النزالء يسمعون األذان ويتعرفون على مواقيت‬ ‫الصلوات اخلمس‪ ،‬كما تزداد األمور صعوبة خالل يوم‬ ‫اجلمعة حيث يحرم النزالء من االستماع إلى خطبة اإلمام‬ ‫وتدبر معانيها‪ ،‬وهو األمر الذي جعل النزالء يقاطعون‬ ‫صالة اجلمعة احتجاجا على هذا الوضع‪ ،‬واستغرب‬ ‫هؤالء أسباب منعهم من االستفادة من مكبر الصوت‪ ،‬رغم‬ ‫أنه حق مشروع ألفوا استخدامه طلية السنوات الفارطة‬ ‫بشكل عــادي قبل أن يتعرض لعطب تقني فــي اآلونة‬ ‫األخيرة‪ ،‬حيث تكلف بعض النزالء بإعادة اقتناء مكبر‬ ‫بديل من اخلارج الزالت اإلدارة حتتفظ به ألسباب ظلت‬ ‫غامضة‪ ،‬وأكد هؤالء أنه سبق أن قدموا طلب احلصول‬ ‫على مكبر الصوت إلى رئيس الشؤون االجتماعية‪ ،‬غير‬ ‫أن األخير أكد لهم أن جلب مكبر الصوت يقتضي قرار‬ ‫القبول مؤشرا عليه من جهات عليا‪ ،‬حيث الزالت اإلدارة‬ ‫تنتظر في هذا الصدد إرسالية في املوضوع من طرف‬ ‫مصالح املندوبية السامية للسجون‪ ،‬وهو اجلواب الذي‬ ‫اعتبره النزالء أمرا غير منطقي‪.‬‬ ‫وقالت املصادر ذاتها‪ ،‬إن األوضــاع داخــل السجن‬ ‫الزالــت لم ترق إلى مستوى تطلعات النزالء رغم مرور‬ ‫شهر على حلول املدير اجلديد‪ ،‬حيث الزالت حرب املواقع‬ ‫على أشدها بني موظفني بارزين يعملون جاهدين لبسط‬ ‫سيطرتهم على السجن‪ ،‬في وقت يؤدي فيه النزالء ثمن‬ ‫هذا الصراع‪ ،‬تقول املصادر نفسها‪.‬‬

‫برشيد‬

‫اختتام املقام اللغوي للشباب املعوزين‬ ‫املساء‬

‫فــي إطــــار بــرنــامــج الــتــعــاون مــع هــيــئــة السالم‬ ‫األمــريــكــيــة‪ ،‬وتــنــفــيــذا الستراتيجية وزارة الشباب‬ ‫والرياضة في مجال األنشطة الشبابية‪ ،‬املوجهة لفائدة‬ ‫الشباب والــشــابــات املنحدرين مــن فئات اجتماعية‬ ‫فقيرة‪ ،‬واملتراوحة أعمارهم بني ‪ 14‬و‪ 17‬سنة‪ ،‬نظمت‬ ‫نيابة وزارة الشباب والرياضة ببرشيد خالل العطلة‬ ‫الربيعية األخيرة مقاما لغويا على مرحلتني لفائدة‬ ‫الشباب املنحدر من فئات اجتماعية فقيرة‪ ،‬حيث لم‬ ‫تتعد مساهمة الفرد للمشاركة في امللتقى ‪ 50‬درهما‪.‬‬ ‫وتخللت املــقــام الــلــغــوي‪ ،‬مجموعة مــن البرامج‬ ‫التنشيطية‪ ،‬خصوصا الثقافية والرياضية والترفيهية‪،‬‬ ‫وتقدمي دروس التقوية لتعلم اللغة اإلجنليزية‪ ،‬أشرف‬ ‫عليها مــؤطــرون أمريكيون تابعون ملنظمة السالم‬ ‫األمــريــكــيــة‪ ،‬وأطـــر مغربية تــربــويــة مــن ��يابة وزارة‬ ‫الشباب والرياضة برشيد حتت إدارة حسناء أيت‬ ‫احلاج‪ ،‬موازاة مع املقررات الدراسية األكادميية‪ ،‬التي‬ ‫يتلقاها املستفيدون‪ ،‬باإلضافة إلــى تنظيم رحالت‬ ‫استطالعية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يشتكي احلــســني أبـــو طــيــب وســعــيــد أبو‬ ‫طيب وفاطمة بن احلسني‪ ،‬في شكاية لهم‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬عنوانهم جميلة‬ ‫‪ 1‬زنقة ‪ 12‬رقم ‪ 11‬ورقم ‪ 13‬قرية اجلماعة بالدار‬ ‫الــبــيــضــاء‪ ،‬مــن الــضــرر الـــذي حلــق بــهــم بعدما‬ ‫فوجئوا بشخصني يقوالن إنهما قاما بصياغة‬ ‫عقد عدلي مللك يحوزونه منذ عــدة سنوات هم‬ ‫وبــاقــي أفـــراد عائلتهم دون أن يتم تقسيمه‪،‬‬ ‫علما أن العائلة تتشكل من ‪ 52‬فــردا‪ ،‬حيث إن‬ ‫املشتكني طلبوا استفسارا من الشخصني اللذين‬ ‫قاما بالعملية وبقياس مساحة األرض في جنح‬ ‫الظالم فأكدا لهم أن الوقت فات على االستفسار‬ ‫وبأنهما ليسا الوحيدين في هذا األمر بل لهم‬ ‫الــعــديــد مــن الــشــركــاء وهـــم «نـــافـــذون»‪ ،‬حسب‬ ‫الشكاية نفسها‪.‬‬ ‫ودعا املشتكون إلى حماية أرضهم التي أصبحت‬ ‫عرضة لناهبي األراضي بدون وجه حق‪ ،‬علما أن‬ ‫املشتكى بهما ال جتمعهما بهم أي صلة قرابة‪ ،‬وأن‬ ‫أحدهما له سوابق عدلية في هذه األمور‪ .‬وطالبوا‬ ‫بــإجــراء بحث فــي املــوضــوع حلماية حقوقهم‬ ‫العقارية وإعطاء التعليمات لـــإدارات املعنية‬ ‫بعدم تقدمي أي شهادة أو تصحيح اإلمضاءات‬ ‫أو تسجيل العقود أو إمضائها أو حتفيظها‬ ‫مللكهم‪.‬‬

‫إلى وزير التجهيز والنقل‬ ‫تشتكي املواطنة يامنة بن عمر‪ ،‬احلاملة لبطاقة‬ ‫ال�ت�ع��ري��ف ال��وط�ن�ي��ة رق��م ‪ ،k118935‬والقاطنة‬ ‫بطنجة‪ ،‬م��ن ع��دم توصلها مبأذونية سبق أن تقدمت‬ ‫بطلب احلصول عليها بتاريخ ‪ 28‬أبريل ‪ ،2004‬حتت‬ ‫رقم ‪ ،2003 / 4 / 921‬والتي تقول إنها ذهبت إلى‬ ‫شخص آخر رغم حاجتها الشديدة لها كونها امرأة‬ ‫معاقة جسديا قعيدة كرسي متحرك‪ ،‬ال عمل وال دخل‬ ‫لها‪.‬‬ ‫وتقول املشتكية إنها توجهت عدة مرات إلى املصالح‬ ‫املعنية بالرباط‪ ،‬وإن املسؤولن هناك أكدوا لها استفادة‬ ‫شخص آخر من املأذونية‪ ،‬وبناء عليه تطالب بإنصافها‬ ‫ومت�ت�ي�ع�ه��ا ب��امل��أذون �ي��ة‪ ،‬ن �ظ��را إل ��ى ظ��روف �ه��ا الصحية‬ ‫واالجتماعية‪.‬‬

‫يوم دراسي حول احلكامة الترابية بالرباط‬

‫نظمت «جمعية اجلــهــات املغربية»‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضي بالرباط‪ ،‬يوما دراسيا حول موضوع‬ ‫«اجلهوية واحلكامة الترابية» بشراكة مع «مؤسسة‬ ‫عبد الرحيم بوعبيد» ومفوضية اللجنة األوروبية‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫ومت خالله التأكيد على أهمية ورش اجلهوية املتقدمة‬ ‫واملــراحــل التمهيدية الــتــي تضمن جنــاحــه‪ ،‬ومدى‬ ‫ضرورة اعتماد رؤية واضحة وأجندة محددة لتفعيل‬ ‫هــذا الـــورش‪ ،‬والـــدور املــنــوط باملنتخبني احملليني‪،‬‬ ‫املطالبني باملساهمة بشكل ملموس في النقاش املتعلق‬ ‫باجلهوية املتقدمة‪ ،‬والذي يشمل الرهانات السياسية‬ ‫واالقتصادية واملؤسساتية والتقنية‪ ،‬وأنهم مدعوون‬ ‫إلــى االنــخــراط فــي هــذا املسلسل احلــاســم بالنسبة‬ ‫ملستقبل املغرب‪.‬‬

‫إلى وزير التربية الوطنية‬

‫دور اإلعالم في محاربة العنف اجلنسي جتاه األطفال‬

‫ت �ن �ظ��م ج �م �ع �ي��ة أم� ��ان ل��ق��اء ح ��واري ��ا ح� ��ول «أدوار‬ ‫وم �س��ؤول �ي��ات وس��ائ��ل اإلع���ام ف��ي م �ح��ارب��ة العنف‬ ‫اجلنسي جت��اه األطفال باملغرب واجل��زائ��ر ولبنان»‪ ،‬وذلك‬ ‫اليوم األربعاء‪ ،‬على الساعة الثالثة والنصف بفندق إيدو‬ ‫أنفا بالدار البيضاء‪ .‬ويندرج هذا اللقاء في إطار برنامج‬ ‫«تعزيز ق��درات الفاعلن في مجال حماية الطفولة حملاربة‬ ‫ال �ع �ن��ف اجل �ن �س��ي جت ��اه األط� �ف ��ال ب��امل �غ��رب واجل ��زائ ��ر و‬ ‫لبنان»‪ .‬وتقوم جمعية أم��ان بتنفيذ هذا البرنامج بشراكة‬ ‫م��ع املنظمة غير احلكومية «ال�ع�م��ل م��ن أج��ل احل �ي��اة» أو‬ ‫«‪ »Acting For Life‬ومتثيلية الشبكة العاملية ملناهضة‬ ‫االستغال اجلنسي لألطفال باللكسمبورغ «‪ECPAT‬‬ ‫‪ .»Luxembourg‬ويهدف اللقاء احلواري إلى حتسيس‬ ‫اإلع��ام�ي��ن ب��دوره��م األس��اس��ي ومسؤوليتهم ف��ي محاربة‬ ‫العنف اجلنسي جتاه األطفال‪.‬‬

‫سجناء يقاطعون صالة اجلمعة‬

‫وقفة احتجاجية نظمها طلبة األقسام التحضيرية بشعبة العلوم االقتصادية بنيابة سطات‪ ،‬أمام األكادميية اجلهوية للشاوية‬ ‫ورديغة للتربية والتكوين‪ ،‬صباح يوم اخلميس املاضي‪ ،‬ملطالبة املسؤولني عن القطاع بتنفيذ ما جاء في ملفهم املطلبي‪( .‬خاص)‬

‫وجـــهـــت فـــاطـــمـــة بــلــحــســن‪ ،‬عـــنـــوانـــهـــا حي‬ ‫محمد بلحسن الـــوزانـــي زنــقــة ‪ 68‬رقـــم ‪13‬‬ ‫رر بــالــدار الــبــيــضــاء‪ ،‬نـــداء إلــى وزيـــر التربية‬ ‫مــككــرر‬ ‫الــوطــنــيــة مـــن أجـــل الــتــدخــل إلعـــــادة ابــنــهــا إلى‬ ‫مقعده بــاملــدرســة حيث يتابع دراســتــه مبستوى‬ ‫الثانية باكالوريا‪ ،‬بعد أن لفقت له تهمة أدخلته‬ ‫السجن حسب ما جاء في شكاية لها توصلت بها‬ ‫«املساء»‪.‬‬ ‫ويعود املشكل‪ ،‬حسب الشكاية نفسها‪ ،‬إلى نزاع‬ ‫حول البيت الــذي يكترونه بينهم وبني مجموعة‬ ‫من األشخاص مما دفع هــؤالء إلى تلفيق التهمة‬ ‫لالبن عبد الرحيم الــوردي الــذي يــدرس في قسم‬ ‫الباكالوريا بالثانوية التأهيلية ابن امسيك‪ ،‬وهم‬ ‫يقايضونها اآلن تقول األم من أجل اإلفراغ وقالوا‬ ‫لها إنــهــم ميكن أن يتنازلوا عــن القضية مقابل‬ ‫التنازل عن التهم املوجهة لالبن‪ ،‬مطالبة بفتح‬ ‫حتقيق للتأكد مــن صحة ارتــكــاب ابنها ملــا وجه‬ ‫إليه‪.‬‬ ‫ونــاشــدت األم في شكايتها وزيــر التربية ووزير‬ ‫الــعــدل بـــأن ينصفا ابــنــهــا ويــعــيــداه إلـــى مقاعد‬ ‫الــدراســة خاصة أن الــدولــة ترفع شعار محاربة‬ ‫الهدر املدرسي‪.‬‬


Êu¹eHK²�« w� åq×�ò —UL(«

2012Ø04Ø25 ¡UFЗ_« 1738 ∫œbF�«

áÑàµe « IöSC’G

‫ﻓﻀــــﺎﺀﺍﻷﺳﺮﺓ‬

ÂbIL� u¼Ë …dO³J�« …√d'UÐ eOL²¹ åq×�ò —UL(« WIKF²*« ¡«uÝ ¨ U�uKF*« fJF¹ Ê√ V×¹ Êu¹eHK²�« w� ÆÆfID�«  UF�u²Ð Ë√ —U³š_UÐ rJOKŽ ¨åq×�ò V�UI� sŽ dO¦J�« W�dF� ÊËb¹dð ÆW½uK� W×H� 40 s� ¨ U³²J*« w� …d�u²*« t²BIÐ s� w??¼Ë ¨åœU??�u??¹ —«œò  «—u??A??M??� s??Ž W??B??I??�« nODK�« b³F� Âu??Ýd??�«Ë ¨w??³??¹«d??A??�« f???¹—œ≈ nO�Qð 5 sÝ s� ‰UHÞú� W(U�Ë UL¼—œ 35 sL¦Ð Í—U²O� Æ «uMÝ

www.almassae.press.ma

»é°ùØæH ¥ƒa

ájò¨J

fM'«  u�

WOÝU� WOLŠ v�≈ WłU(« ÊËœ p²�Uý— vKŽ 5þUH% nO�

©*® wÝ«d�« vHDB� Æœ

mustapharassi@yahoo.fr œu�d�« WK�KšË W³žd�« ¡UOŠù  UOMIð 5M�� Á—«d??I??²??Ý« rJŠ√ Íc??�« wI³A�« ÆÆÆWIOLF�« fHM�« V¼UOž w??� WK¹uÞ s� lOM� —«b−Ð ÂbD�√ ¨…d� q� ¨XM� Ô dOOGð v??�≈ X¹b²¼U� ¨dOOG²�« W�ËUI� w� UIOLŽ Íu�œ XO�œ√Ë WO−Oð«d²Ýù« ö�« Ác??¼ eG� vKŽ n??�√ wMKŽ tO{U� VO³Þò W�öF�« s�  bH²Ý«Ë ¨WO½U�Mł X??�??Ýd??ðË  b???Þu???ð w??²??�« ¨åi???¹d???�≠ ¡Íd???'« Õu??³??K??� U??O??×??� «u???ł  Q??O??¼Ë d−¹ U??� q??J??Ð ¨W??×??¹d??B??�« WCHCH�«Ë w½dD{« U2 ¨ÊU−ý√Ë Âô¬ s� ULNF�  «—UN� iFÐ U�b�²�� ¨qšb²�« v�≈ fOHMðË ◊uGC�« n¹dB²� q�«u²�« w� —«d??L??²??Ýô« oOF¹ Íc???�« ¨ÊU??I??²??Šô« qBŠ v²Š ¨sÞU³�« qIF�« w� g³M�« ¨W�Kł  «– dO�Ž ÷U�� bFÐ ål{u�«ò XHA²�«ò ∫Ád�Ð oD½Ë …bIF�«  —dײ� UMЫ X�� wM½√ ¨5MÝ cM� ¨—u²�œ U¹ U½√ ÆÆÆwKzUF�« rNLÝ« qLŠ√ s* UOŽdý tÐ Àb??Š√ r� Íc??�« Íd??Ý «c??¼Ë ÆÆÆjOI� ÆÆå«dAÐ ¨s¹b¹bý VO×½Ë ¡UJÐ w� d−H½« Ô łQ� W�Kł v�≈ Ÿu{u*« w� Y¹b(« XK Ò ÆW�œU� ÆX×Cð« b� …—uB�« X½U� w�U�√ WO�H½ WOŽU�œ WKOÝË WO½U�Mł ö�U� wH� ÆÆÆ—U??O??N??½ô« s??� UN³ŠU� w??L??% W�öF� W−O²½ tðœôË  ¡Uł b� ¨t²ŽUM� ZzU²M�« WÐu�×� dOž ¨Â«d??Š WO�Mł ¨WLOEF�« W�e�« Ác¼ c³M�Ë ÆÆÆV�«uF�«Ë tKIŽ bL²Ž« ÆÆUMO�œ UЫcŽ t� X³³Ý w²�« t�H½ w� …uNA�« Ác¼ ¡UG�≈ wŽ«Ë ö�« Æ‚öÞSÐ Ó hK�²�« w�«u*« ¡UIK�« w� ¨q�«Ë oKD½« Ê√ bFÐ ¨…b??I??Ž …bIŽ ¨Áb??I??Ž s??� ÕdDÐ p�–Ë ¨t×Ыu� s� —d%Ë t½U�� t??N??łË v??K??ŽË ¨ U??�U??N??H??²??Ý«Ë W??K??¾??Ý√ ∫»U¾²�«Ë »u×ý øU½√ s� ø…UO(« w� QDš U½√ «–U* s??¹u??Ð√ p??K??�√ Ê√ w??I??Š s??� f??O??�√ øULNHM� w� gOŽ√Ë øp�– w� w³½– U� ÆÆU½“ sЫ U½√ s??¹c??�«  «d???E???½ q???L?? ÔÒ ?% w?Ò ?K??Ž «–U????* wŠË— vKŽ ‰eMð w¼Ë ¨w²IOIŠ Êu�dF¹ ÆÆ°W�—UŠ ◊UO�� tðu� uKF¹Ë U½UOŠ√ ŒdB¹ ÊU??� qL×¹Ë lOL'« vKŽ WLN²�« rLF¹ u¼Ë Ò ¨X??�U??�??K??�Ë ¨q??ŽU??H??K??� U??½e??�« W??O??�ËR??�??� ¨qN�LK�Ë ¨‰uLLK�Ë ¨rŽ«bK�Ë ¨ÃËdLK�Ë ÆÆtKL�QÐ lL²−LK� Ô ¨tO�≈ XB½√ U??½√Ë ¨UN�u¹ XBKš X�O� U??½e??�« W??1d??ł ∫…d???� WIOIŠ v??�≈ WO�Mł WF²� o¹dÞ sŽ W¹œUŽ W1dł ÆlMý√Ë lE�√ w¼ qÐ ¨W�Uš …c�Ë ô≈ t??K??� r??�U??F??�« w??� b??łu??¹ r??� Ê≈ UNÐ v??H??J??� åb??O??L??Šò???� …b????Š«Ë W??O??×??{ s� qIF�« “«e¾Lý«Ë …dDH�« —uH½ w� ÆgŠ«uH�« w� U??� ”b???�√ s??� ÁU??M??�d??Š ¨bOLŠ wFO³D�« ”U???�???Šù« u???¼Ë ¨œu???łu???�« UÎ �—Ó √ qJAOÝ «cN� ÊU�dŠ ¨WO½U�½ùUÐ s??�e??�« d??³??Ž t??³??ŠU??B??¹ U??¹d??J??�Ë UO�H½ UOHÞUŽË UO�Mł U???�«b???Ž≈ `??O??³??²??�??¹Ë «—UON½«Ë ¡u? Ì ?Ý vKŽ «¡u??Ý tF� œ«œe??¹ Æ—UON½« ÁuK²¹ —uL?�«  —UÝ ¨WO�U²�«  U�K'« w� w� bOLŠ √bÐ YOŠ ¨WŽ—U�²� …dOðuÐ w??M??A??¼œ√ q??J??A??Ð s??�??×??²??�«Ë w??�U??F??²??�« …uŽbÐ U�u¹ w½QłU� v²Š ÆÆÆUOB�ý U¼bFÐË ¨t??�U??�“ —u??C??( n??ðU??N??�« d³Ž nB¹ ¨ÊUM²�«Ë dJý W�UÝdÐ ¨dNýQÐ tŽU²L²Ý«Ë WO�M'« åtðUŠu²�ò UNO� 5M�� UNO� U½u³G� ÊU� WLFMÐ wNA�« ÆÆWK¹uÞ q�Ž d??N??½ f??M??'«ò Ê≈ t²³łQ� s�×¹ ô s* dODšË ·—Uł tMJ�Ë c¹c� Ê√ vM9√ ô ÆÆo�dÐ tO� qÚ žËQ� ÆWŠU³��« ÊU�œù« s� p'UŽ_ b¹bł s� pK³I²Ý√ ÆÆå°fM'« vKŽ

W¹dA³�« WO�M'« …UO(« lOD²�ð pK�ðË W¹œUŽ dOž  U¼U&« c�²ð Ê√ ô s??Þ«u??� Q??D??ðË …–U????ýË W??³??¹d??ž U??�d??Þ ÆÆÆr�UŽ V� dO%Ë q�UŽ ‰UÐ vKŽ dD�ð kIO²�¹ ô b� ¨dšü Ë√ V³�� ¨ ÚsJ�Ë ÁbN� w� „dײ¹ ôË Áb�d� s� fM'« XLB�« o??³??D??¹Ë t�H½ s??Ž d??³Ò ?F??¹ ôË t³ŠU� dDC¹Ë ¨b???Ð_« v??�≈ tL� vKŽ Èb� p¹dý ÊËœ «b¹d� «bOŠË gOFK� Âu??K??F??�« w??� ¡ôR????¼ v??L??�??¹Ë ÆÆ…U???O???(« —dIð b??�Ë Æå5O½U�Mł ö??�«ò WO�M'« ôË ¨1970 ÂUŽ w� ¨U¦¹bŠ ÂuNH*« «c¼ qO³Ý pK�¹ s� vKŽ rÝô« «c¼ o³DM¹ —UE²½« w??� ¨…U??O??(« w??� ZNML� WHF�« rC¹Ë ¨ÁbI²F� V�Š ¨‰ö(« p¹dA�« sNðU� wð«uK�« s� …dO³� dOЫuÞ U½bMŽ s¹c�« tM� vM¦²�¹ UL� ÆëËe??�« —UD� o¹dÞ sŽ ¨rNð«Ë– l� fM'UÐ ÊuH²J¹ ÊË—c×¹ Ë√ Êu�U�¹Ë ¨WOð«c�« …—U¦²Ýô« Ædšü« l� w�M'« q�«u²�« s� ©1994® fMOK¹Ë r�UFK� WÝ«—œ w� w� b??Š«u??Ð 5O½U�Mł ö??�« W³�½ —b??� U??�√ ¨W??O??Ðd??G??�«  U??F??L??²??−??*« w???� W???zU???*« ©2004® ÊuÞUý wÝU�HM�« wzUBš_« ∫WŁöŁ Ÿ«u½√ v�≈ rNL�� bI� 5Oz«uD½ô« rCð ∫v�Ë_« WŽuL−*« r� ¨5??�e??F??M??*« 5??O??�U??B??H??½ô«Ë 5??�U??G??*« WO�M'« f??O??ÝU??Š_« r??N??¹b??� —u??D??²??ð W�uHD�« cM� WOz«bÐ qŠ«d� w�  bL&Ë Æ…dJ³*« UN²% ÍuCM¹ ∫WO½U¦�« WŽuL−*« ¨WHOMŽ WO�H½  «e??N??� ÷d??F??ð o??¹d??� WHK�²�  «—U¦²Ý« w� fM'« n�u²� Wł—œ v�≈ oðd¹ r�Ë wI³A�« rK��« w� l� WK�U� WO�Mł W�öŽ v??�≈ ‰u�u�« Ædšü« r?????¼Ë ∫W?????¦?????�U?????¦?????�« W?????Žu?????L?????−?????*« V(UÐ ÊuH²J¹ s??¹c??�« ¨Êu??¹—U??N??B??½ô« rNzU�dý l??� Êu??A??O??F??¹Ë n??Þ«u??F??�«Ë r??N??�??H??½√ w???� ÊËb???−???¹ ôË …u????šùU????� v????�≈ r????¼b????A????ð W???O???�???M???ł W????³????ž— Í√ Ædšü« Ê√ Êu??O??½U??�??M??ł ö?????�« l??O??D??²??�??¹ vKŽ «ËdL²�¹ Ê√ ¨ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨«uAOF¹ sŽ Y׳�« v�≈ ¡u−K�« ÊËœ ¨…UO(« bO� Ë√ ëËe�« qJA� ÕdD¹ 5Š ô≈ ÃöF�« ÆœôË_« w� W³žd�« ÷d???Ž√ Ê√ b??O??N??L??²??�« «c??N??Ð  œ—√ X�O� …b* UNÔ?²FÐUð WOF�«Ë W�UŠ rJOKŽ w� ¨åbOLŠò tLÝ« UN³ŠU� ¨…dOBI�UÐ Ô i�UM²�« w¼U³²½« bý ¨t??ð«—U??¹“ v??�Ë√ w??²??�« W??�u??D??M??*« W??G??K??�« 5???Ð Œ—U???B???�« …—U????ýù«Ë ¡U????1ù« W??G??�Ë U??N??Ð Àb??×??²??¹ W��U)« w� »Uý uN� ¨UNKÝd¹ w²�« qG²A¹ ¨ UO�öŽ≈ ”bMN� ¨s¹dAF�«Ë w� ŸËd� UN� …dO³� WO�Ëœ W�ÝR� w� ¡wAÐ nHB*« Ád??F??ý ¨Êb???*«  U??¹d??³??� Íc�« ¨å5ðöO'«ò?Ð lLK¹ v{uH�« s� s??�– ¨q??K??³??� t??³??ý ö??J??ý t??O??K??Ž w??H??C??¹  U??�—U??� s??� f??Ðö??� ¨ÊU??I??ðU??Ð ‚u??K??×??�  öCF�« œËbA� UL�ł wDGð WO*UŽ ∫œËdý w� ‰U� ¨ U�d(« w{U¹—Ë ôË ¨f??M??'« u??¼ U??� ·d??Ž√ ô U??½√ò w??²??K??zU??ŽË ¨W??O??�??M??ł W??³??ž— ÍQ???Ð f???Š√ Ô Ê√ X�ËUŠ ULK� ÆÆëËe�UÐ wKŽ Êu×K¹ Ë√ w½UO� w� …uNý s� …—– sŽ g²�√ fŠ√ ÆÆÍb??�??ł w??� WF²*« »U²� `²�√ Ò nOMŽ Ÿ«bBÐ vAG¹ v²Š ¨wÝ√— nK¹ oO{ wMÐU²M¹Ë ÆÆw½«–¬ d−H¹Ë ÍdBÐ w½bŽUÝ ÆÆÆtK� ÍdÞUš ÕU²−¹ o½Uš w� X??O??*« f??M??'« w??O??Š_ —u???²???�œ U???¹ ÆÆåwKš«œ Ó ?¹Ô r??� w� tM� t²FLÝ U??� w??M??Žu?Ò  ?C? qL×� t�ö� qLŠ√ r??�Ë ¨v???�Ë_« …d??*«  U??G??�U??³??*« i??F??Ð v??K??Ž t??²??I??K??ŽË ¨b???'« ÊËdDC¹ s¹c�« UNÐ wðQ¹ Ê√ XH�√ w²�« »ö−²Ý«Ë p¼U³²½« bA� lMB²�« v�≈ sJ1 U� vB�√ vKŽ ‰uB×K� nÞUF²�« ÆÃöF�«Ë W¹UŽd�«Ë ÂUL²¼ô« s� uKð W??�??K??ł≠ t???ð—U???¹“ —«d???J???ð s??J??� bł d??�_« Ê√ sIO²Ý√ wMKFł ≠Èd??š_« …bŽ Õ«d²�« X�ËUŠ ÆtO� ‰eNK� qšœ ô

á°VÉjôdG nFCð ¨dLF�« w� ÂbI²�« l� ÆUNðu� bIHðË r�'«  öCŽ WNł«u� p� `O²ð W{U¹d�« sJ� v�≈ …uI�« bOFð –≈ Wšu�OA�« r�'« i¹√ jAMðË ¨pðöCŽ s� hK�²�« vKŽ bŽU�ðË ÆW¹—«d(«  «bŠu�«Ë Êu¼b�« wÐU−¹ù« dOŁQ²�« fJFM¹Ë w²�« …dA³�« vKŽ W{U¹dK� s¹—UL²�« qCHÐ UNðbý bOF²�ð vKŽË ÆW¹u�b�« …—ËbK� …eH;« s¹—UL²�« nH�ð ¨q¹uD�« Èb*« WÐU�ù« dDš s� WO{U¹d�« ÆWOzUŽu�« WO³KI�« ÷«d�_UÐ w�uO�« wA*« WÝ—U2 vI³ðË WHK� q�_«Ë q¦�_« s¹dL²�« ÊuCž v�Ë ÆW¹uO(« …œUF²Ýô vKŽ pð—b� œ«œeð ¨lOÐUÝ√ …dAŽ pL�ł bOF²�¹Ë qLײ�« Æt²�UO�

¡U�M�« Q−Kð p�c� ¨…√d�« q� Èb� ÎU�łU¼ W�Uýd�« vKŽ ÿUH(« d³²F¹ Æ…bz«e�«  U�«džuKOJ�« …—U�š ·bNÐ ¨WKOÝË v�≈ …d� q� w� Ê√ Í—ËdC�« s� ¨p�c� ¨ÎULz«œ ÎUO×� tMOF³²ð Íc�« wz«cG�« ÂUEM�« ÊuJ¹ ôË —«dD{ô« ‰bÐ ¨—«dL²ÝUÐ ÁœUL²Ž« sJ1 Íc�« w×B�« wz«cF�« ÂUEM�« v�≈ w�dF²ð Æ…bŠ«Ë …d� WOÝU� WOLŠ œUL²Ž« v�≈

áeÉY íFÉ°üf ôË ¡Ëb¼Ë ¡j³Ð q�_« ÍœU²Fð Ê√ V−¹≠ ¨«Î bOł ÂUFD�« wGC9 Ê√ w�Mð bOŽ«u� w� Àö¦�«  U³łu�« ‰ËUMð w�ËUŠ≠ ¨UÎ O�u¹ …œb×� ¡U*« s� d²OK�« nB½Ë «Î d²O� wÐdý≈≠  U³łu�« 5Ð p�cÐ w�uIð Ê√ vKŽ ¨UÎ O�u¹ ¨UN�öš fO�Ë W�U)« WLFÞ_« ‰ËUMð w� wÞdHð ô≠ ¨W¹cG²�« w�UB²š« …—UA²Ý« ÊËœ WOL×K� w� …bŠ«Ë …d� s� d¦�√ p½“Ë v�OIð ô≠ ULO� UÎ ŠU³� p�cÐ v�uIð Ê√ vKŽ ¨Ÿu³Ý_« ¨UN�H½ fÐö*« s¹bðdð vKŽ WŽUÝ nB½ …b� W{U¹d�« wÝ—U�≠ ¨UÎ O�u¹ q�_« WN�UH�« s� hBŠ fLš w�ËUMð≠ ¨UÎ O�u¹  UðU³M�«Ë  UÐËdA*«Ë  UM−F*«Ë  U¹uK(« w³M&≠ ¨W¹“UG�« ¨Êu¼b�« s� WO�U)« Âu×K�« v�ËUMð≠ v³M&Ë ¨q−F�« r(Ë pL��«Ë ÃUłb�U� ÆÊu¼b�UÐ WOMG�« ¡«dL(« Âu×K�«

ƒ¡£∏d íFÉ°üf

´ƒæªŸGh 샪°ùŸG

ÆtOKž Ë√ ÂUFD�« wý qC�_« s� pMJ1 UL� ÆÊdH�« w�  UðU³M�« wF{≠ sL� UNOKž  œ—√ «–≈ U�√ Æ—U�³�« vKŽ U¼uNÞ Æ¡U*« s� …dO³� WOL� w� p�– r²¹ ô√ qC�_« ÆÂUFD�« wK� w³M&≠ …bÐe�«Ë sL��U� ¨Êu¼b�« l{Ë w³M&≠ wFCð Ê√ qÐUI*« w� pMJ1Ë ÆÂUFD�« uND� s� ¡UN²½ô« bFÐ tO� X¹e�« s� WKOK� WOL� ÆÁuNÞ

WLFÞ_« w�dFð Ê√ Í—ËdC�« s� ‰UL²Š« ÊËœ UN�ËUMð pMJ1 w²�« …bz«e�«  U�«džuKOJ�« »U�²�« UÎ ¾Oý 5ML�ð pKF& w²�« pKðË ÍdFAð Ê√ ÊËœ UÎ ¾OA� Æp�cÐ

©1® dFA�« …œUŽ≈  UOKLŽ qOJAð …œUŽ≈Ë WŽ«—“ w� WLN*« t???½u???�Ë d???F???A???�« Ÿu?????½ d???F???A???�« Æt²�uF½ Èb�Ë tð—UC½ Wł—œË √b³¹ ô ŸË—e???*« dFA�« Ê√ UL� Ë√ W??Łö??Ł b??F??Ð ô≈ u??L??M??�« w???� «c????????¼Ë ¨d????????N????????ý√ W????????F????????З√ s??� W????O????�U????� W????????ł—œ V???K???D???²???¹ q??³??� s???� ‰U???L???²???Šô«Ë d??³??B??�« Æi¹d*«

å…bÐe�«Ë Õö�_«Ë …uNI�«ò wM�b* `zUB½ ÊuJ*«Ë ¨åd*« `K*«ò ‰ËUM²Ð åDr Ozò s� Ãd�²�*« p¹d²��« iLŠ s� ô Íc�«Ë ¨‰UIðd³�«Ë t�«uH�« `K*« rFÞ sŽ tLFÞ nK²�¹ ÆwFO³D�« w³×� s� dO¦� qCH¹Ë W�U{≈ …uK(« WLFÞ_« pKð v�≈å…bÐe�«ò dŁR¹ U� ¨WLFÞ_« vKŽ …dO³� …—uBÐ …œU¹“Ë Âb�« jG{ ‰Ëd²�O�uJ�« ‰bF� `B½ «c� ÆÂb�« w� ‰ËUM²Ð åOz Drò Íu²×¹ u¼Ë ¨åXOK�ò ¨WOFO³Þ  u¹“ vKŽ ÊU²J�« —ËcÐ X¹“ q¦� bŽU�ð w²�« ¨ôu½UJ�«Ë 5�% vKŽ …dO³� …—uBÐ w� ‰Ëd²�O�uJ�« ‰bF� ÆÂb�«

tLNHðË h�A�« WOF�«Ë V�Š  U??O??K??L??F??�«  U??O??½U??J??�≈Ë œËb????Š ÆWOKOL−²�« dFA�« Êu??J??¹ Ê√ V??−??¹ U??L??� 5³½U'« vKŽË ”√dK� wHK)« U???O???�U???�Ë U????� b????Š v?????�≈ U??H??O??¦??� …œU??Ž≈Ë tM� dFA�« ‰UB¾²Ýô v???K???Ž√Ë W???�b???I???*« w????� t????²????Ž«—“ Èd??š_« q??�«u??F??�« s??�Ë Æ”√d???�«

äÉ«FÉ°†ØdG øe

`K*« Ë√ …uNI�« wM�b� s� XM� «–≈ v�≈ wŽ«œ ö� ¨UO�u¹ ULNM� «dO¦� w�²%Ë «dO¦� p�  d�Ë WFO³D�« Ê_ ¨oKI�« vKŽ dD�ð ô w²�« ‰uK(« s� Æp�UÐ wM�b� Ê≈ åOz Drò ‰U�Ë  «dAŽ Êu�ËUM²¹ …uNI�« U� ¨UO�u¹ »«u�_« dOŁQð X% rNKF−¹ w²�« ¨5O�UJ�« …œU� ÆW×B�« dCð VKI�« VO³Þ —Uý√Ë Ê√ v�≈ wJ¹d�_« åuMOAðUðò »ËdA� lOL' q¹b³�« bF¹ Ê_ ¨…uNI�« Ÿ«u½√ «dO¦� nK²�¹ ô t�«c� ÂbŽ V½Uł v�≈ ¨…uNI�« sŽ ¨5O�UJ�« …œU� vKŽ tz«u²Š« Ær�'UÐ …dC*« rN×B½ bI� Õö�_« uM�b� U�√

s???¹c???�« ’U?????�?????ý_« Q???−???K???¹ Õ«dÒ ? ł v??�≈ lKB�« s??� Êu½UF¹ «ËbHM²�¹ Ê√ bFÐ …œUŽ qOL−²�« s� ¨Èd???????š_« ‰u???K???(« l??O??L??ł Ë√ w³Fý VÞ Ë√ W¦¹bŠ W??¹Ëœ√  u??¹e??�«Ë dFA�«  «dCײ�� b??ŽU??�??ð Ê√ s??J??1Ë ÆW??H??K??²??�??*« …œU???Ž≈ v??K??Ž q??O??L??−??²??�« W??Š«d??ł ¨‰u³I� qJAÐ d??F??A??�« qOJAð

WLOEŽ bz«uHÐ qOK� sLŁ ÆÆv�«e)«

≠b¹b(« œ«u*« iFÐ w� …œU¹e�« ¨WŠ«d�« tðU¼ “ËU−²� ÍuMF*« rŽb�«Ë ÂuO��UJ�« Æ©WKŠd*« Íd??N??ý Êu??J??¹ u??N??� h??×??H??�« ‰Ëb????ł U???�√ Ÿu??M??�«® Íd??N??ý nB½ Ë√ ©‰Ë_« Ÿu??M??�«® Æ©w½U¦�« U¹d¹dÝ U??³??½U??ł h??×??H??�« «c???¼ s??L??C??²??¹Ë Ë√ Íu�b�« jGC�« ŸUHð—« hO�Að rN¹Ë œułË p�c�Ë 5²OKJ�« sHFð sŽ VOIM²�« WOŠU½ s� U�√ ÆÊ«Ë_« q³� …œôu�«  «—Uý≈ W�öÝ vKŽ UM�b¹ uN� ÈbB�UÐ h×H�« œu??łË Âb???ŽË U??L??¼u??/ s??�??ŠË 5MOM'« ÆådOKÐËb�«ò o¹dÞ sŽ WO³K��«  «—U??ýù« vKŽ bO�Q²�« …d??O??š_« W???½Ëü« w??� - UL� s� WOL¼√ s� t� U* ¨rŠd�« oMŽ ‰uÞ j³{ ÆÊ«Ë_« q³� …œôu�UÐ R³M²�« YOŠ W¹Ëœ_« ‰ULF²Ý« …—Ëd{ ¡U³Þ_« b�R¹ UL� œ«bF²Ý« ¨5??²??zd??�« ZC½ vKŽ …b??ŽU??�??*« q³� …œôu???�« UNO� lIð b??� w??²??�«  ôU×K� ÆW¹Ëœ_«Ë hO�A²�« rž— Ê«Ë_« ørz«u²�« l{Ë sŽ «–U�Ë ≠ X׳�√ …d??J??� v??K??Ž b??�R??½ p??�c??� U??M??¼ æ

¨ ôU(« iFÐ w�Ë ÆÂuO��UJ�« „öN²Ý«Ë Æ…U�u�« v�≈  UHŽUC*« tðU¼ ÍœRð b� W??{d??Ž Êu??J??O??� 5??M??'« W??O??ŠU??½ s???� U????�√ w� 50® Ê«Ë_« q³� U� …œôu�«Ë ÷UNłû� …U�uK� Ë√ uLM�« —uBI� © ôU(« s� WzU*« ÆrŠd�« qš«œ …œU??¹e??�«  U??H??ŽU??C??*« 5??Ð s??� d??�c??½ U??L??� d¦�√ W�U(« vI³ð Ë  U¼uA²�« œb??Ž w� ∫w¼ …—uDš d??š¬ v??�≈ 5??M??ł s??� Âb???�« ‰U??I??²??½« W??�“ö??� ¨åSyndrome Transfuseur transfuseò »U�Š v??K??Ž 5??M??ł u??/ v???�≈ ÍœR???¹ U??2 ö� Ë√ bŠ√ …U�uÐ d�_« wN²M¹ b�Ë ¨dšü« WLOA�  ôUŠ w� Àb×¹ «c¼Ë ¨5MOM'« WOL¼√ dNE¹ U2 ¨5¹uKÝ 5�O�Ë …bŠ«Ë 15 q� WOðuB�« ‚uH�«  Ułu*UÐ l³²²�« ÆUÎ �u¹ ‰öš U¼–U�ð« Vł«u�«  UÞUO²Šô« w¼ U�≠ øqL(« l� …d??ýU??³??� W??�ö??Ž V??O??³??D??�« `??zU??B??M??�≠ W¾H�« Ác??¼ VKD²ð b??� YOŠ ¨ UHŽUC*« w� …œU????¹e????�«® ÍœU?????*« r???Žb???�« s???� «b???¹e???�

W³�M�« ÊS� ¨W{UÐù«  UDDAM� ‰ULF²Ý« r²¹ UL� ¨WzU*« w� 30Ë 25 v�≈ qBð b� ‰uŠ WO³D�« q??�U??;« w??� ‰Ë«b??²??�« UO�UŠ W³B�� WCOÐ l{uÐ ¡U??H??²??�ô« …—Ëd???{ 3 Ë√ 2 ÷u????Ž ¨r???Šd???�« q?????š«œ …b??????Š«Ë ÆW�Ë«b²*« øhO�A²�« r²¹ nO�≠ r??z«u??²??�« W??O??½U??J??�≈ VO³D�« dCײ�¹ æ ¨qL(« ÷«dŽ√ w� …œU¹“ „UM¼ ÊuJð ULMOŠ bł«uð 5ŠË ¨¡wI�«Ë ÊUO¦G�« U�uBšË dLŽ v??�≈ W³�M�UÐ rŠd�« r−Š w� …œU??¹“ h×H�« v�≈ VO³D�« Q−K¹ ¨UM¼Ë ÆqL(« hO�Að jI� tM� dE²M¹ ô Íc�« ÈbB�UÐ ¨rz«u²�« WOŽu½ b¹b% p�c� qÐ ¨rz«u²�«  UHŽUC*UÐ W??�ö??Ž nOMB²�« «c??N??� Ê_ W�“ö�« WO³D�« W³�«d*« W−�dÐË WOHO�Ë ÆUN²�Ë w� UN²'UF�Ë UNMŽ Y׳K� øÂ√u²�UÐ qL(«  UHŽUC� r¼√ w¼ U�≠ sL� 5???M???'«Ë Â_« r??N??ðË …d??O??¦??� w???¼ æ ¨Âb??�« dI�  ôU??Š œb??Ž b¹«e²¹ Â_« WOŠU½ ¨5²OKJ�« sHFðË Íu�b�« jGC�« ŸUHð—« b³J�« qLŽ  UЫdD{« W³�½ b¹«e²ð UL�

øe á©«Ñ£dG

dNý√ s??� å—b??M??�ö??�«ò Ë√ v??�«e??)«  U??³??½ bF¹ ¨…œbF²*« tðôULF²Ý«Ë Ábz«u� v�≈ «dE½ ¨ UðU³M�« WO{d*« ‰«uŠ_« w� ÍUý wKGL� qLF²�²¹ YOŠ ∫WO�U²�« ¨UL¼œUNł≈Ë 5F�« Âô√Ë q³N*«  UÐUN²�«≠ wzU� ÂULŠ o¹dÞ sŽ ¨o¼d*« r�−K� gFM�≠ Æv�«e)« W�ö�Ð ◊u�K� VŠË W¹bK'« U1e�ù«≠ ¨‚Ëd(«Ë »U³A�« v???{d???* b????O????H????�≠ v???{d???�Ë ”d???I???M???�« ¨ÂeOðU�Ëd�« —U?????????????????�?????????????????Ð≠ q???−?? Ò ?F???¹ v??????�«e??????)« œd??³??�«  ôe???½ ¡U??H??A??Ð »UN²�«Ë «e½uKH½ù«Ë  U??³??B??I??�«Ë V???F???A???�« ÆWOz«uN�«

…√d*« bMŽ Â√u²�UÐ qL(«  UÞUO²Š«Ë  UHŽUC� Ác¼ ∫©*®wL�� nODK�« b³Ž rz«u²�« Ê√ w¼Ë ¨5B²�*« Èb� W�Ë«b² Ó �Ô dLŽ j³{ V−¹ «cN�Ë ¨«dJ³� rN−C½ r²¹ dNA�« nB²M� w� …√d??*« bO�uðË qL(« v�≈ W³�M�UÐ s�U¦�« dNA�« w�Ë lÝU²�« ÊuJð Ê√ sJ1Ë ¨WLOA*« ÍœU???Š√ Ÿu??M??�« ‰Ë_« 5M'« ÊU� «–≈ ô≈ WOFO³Þ …œôu??�« Ác¼ sJ�Ë ÆW¹bFI� …—u??B??Ð Ë√ U{d²F� d¦�√ q�UALK� W??{d??Ž Êu??J??ð b??� …œôu????�« w½U¦�« 5M'« …œôË WÐuF�® U¼dOž s� U2 ©wK³N� n¹e½≠Íd��« qL(« ‰Ëe??ð≠ W'UF* eN−� w³Þ r�UÞ bł«uð wŽb²�¹ Æq�UA*« tðU¼ øl{u�« WOKLŽ bFÐ «–U�Ë ≠ …√d????*« ÃU???²???% ¨l???{u???�« W??O??K??L??Ž b??F??Ð æ b??¹b??(«– W¹cG²�«® ÍœU??� r??Žœ v??�≈ p??�c??� p??K??N??²??Ý« U???� i??¹u??F??²??� ©Âu???O???�???�U???J???�«≠ ¨W??�u??D??*« W??F??O??³??D??�« W??ŽU??{d??�« W??O??D??G??²??�Ë ¨wKzUŽË wŽUL²ł« rŽœ v�≈ p�c� ÃU²%Ë nŽUC²ð b??� W??O??ÝU??Ý_«  U??O??łU??(« Ê_ WDÝu²�  özUF�« V�Už WO½UJ�≈ bHM²�ðË Æqšb�« …œôu�«Ë ¡U�M�« ÷«d�√ wzUBš√ *

á«∏«ªŒ áMGôL

Æ ôU(« s� WzU*« w� 30 qJA¹Ë wDF¹ l??ÐU??�??�« v???�≈ Y??�U??¦??�« Âu??O??�« s???�≠ qJA¹Ë ¨5�O�Ë …bŠ«Ë WLOA� ÂU�I½ô« U??M??¼Ë ¨ ôU?????(« s???� W???zU???*« w???� 70 «c???¼ w??ð—Ëœ 5Ð q�«uð „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ sJ1 vKŽ 5Mł u/ UM¼ ÊuJ¹Ë 5MOM−K� Âb�« Ædšü« »U�Š lÐU��« ÂuO�« bFÐ ÂU�I½ô« l??�Ë «–≈ U??�√ b??Š«Ë WLOA0 5??�√u??ð W−O²M�« Êu??J??²??� ÆlI¹ U� «—œU½ «c¼Ë ¨bŠ«Ë ÍuKÝ fO�Ë ø»U³Ý_« sŽ «–U�Ë≠ …√d??*« dLŽ rNð WOFO³Þ »U??³??Ý√ „UM¼ æ ¨UOŁ«—Ë U³½Uł kŠö½ UL� ¨ «œôu�« œbŽË qLŠ U??N??O??� d??¦??J??¹  ö???zU???Ž b??łu??ð Y??O??Š dOŁQð tK� w�«dG'« dBMF�« U�√ Ærz«u²�« w� n�_« w� 6 s� W³�M�« eHIð YOŠ ¨rN� qBðË UOI¹d�≈ w� n�_« w� 16 v�≈ UOݬ ÆU¹dO−O½ w� n�_« w� 40 v�≈ ÃöŽ u¼ w�U(« r¼_« V³��« vI³¹ sJ�  UŠU$ oIŠ b??� ÊU??� Ê≈Ë Íc??�« ¨rIF�« VŠUB ¹Ô bI� …dOš_«  «uM��« w� …d¼UÐ Ó 5×� «c??J??¼Ë ¨œb??F??²??*« q??L??(« WO½UJ�SÐ

»ÑW AÉ≤d

w½UL¦Ž …dOLÝ≠ tð—ËUŠ

øÂ√u²Ð qL(« Àb×¹ nO�≠ ≠ u¼Ë ¨‰Ë_« ŸuM�« ∫ÊUŽu½ Â√u²Ð qL(« æ fH½ w??�® ÃËœe????*« VOB�²�« s??Ž "U??½ 5O½«uOŠ ·d??Þ s??� 5²C¹u³� ©X??�u??�« s� ÊUłd�ð ÊU²C¹u³�« ÊUðU¼Ë ¨5¹uM� UM¼ d�c½Ë Æ5CO³� s� Ë√ bŠ«Ë iO³� VOB�ð ∫w¼Ë …—œUM�«  ôU(« iFÐ p�c� p�c�Ë 5HK²�� s¹uÐ√ ·dÞ s� 5²C¹uÐ WFCÐ bFÐ WO½UŁ WC¹uÐ ÃËd??š WO½UJ�≈ ÆÆv�Ë_« s� ÂU¹√ VOB�ð sŽ "U½ uN� w½U¦�« ŸuM�« U�√ ÍuM� Ê«u??O??Š ·d??Þ s??� …b???Š«Ë WC¹uÐ W³B�*« W??C??¹u??³??�« r??�??I??M??ð r???Ł ¨b?????Š«Ë vKŽ ÊU�√u²�« Íu²×¹ UM¼Ë Æs¹¡eł v�≈ fH½ s� ÊU½uJ¹Ë WOMO'«  U½uJ*« fH½ ÆfM'«  UD×� w??� ÂU??�??I??½ô« «c???¼ Àb??×??¹ b???�Ë ∫WHK²�� w½U¦�« ÂuO�« v�≈ VOB�²�« W¹«bÐ sL�≠ ¨5¹uKÝ 5�O�Ë 5²LOA� W−O²M�« ÊuJð


2012Ø04Ø25

 U�u×� WO�UF� Èb� U� ø  U²ÝËd³�« ÊUÞdÝ

Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô« PNEUMOTHORAX

lЫd�«¡e'«

©*® w�«dF�« dLŽ Æœ

cerar.laraqui@gmail.com ¨W??O?ð«c??�« Í—b??B? �« Õ«Ëd??²??Ýô«  ôU?? Š W??³?�«d??* …dO³�  UŽUI� ‰UB¾²ÝôË W¹u½U¦�«Ë ¨W??O? �Ë_« ÆÂUŽ —b�� dOŁQð X% Èd& w¼Ë r−(« ¨Ë—b??B?�« —«b??ł vKŽ Wײ� qLŽ s??J?1≠ w²I³Þ 5Ð qz«uÝ lL& lM*  öšbð qLF� p�– ÆÍ—uK³�« ¡UAG�« qAH� W??Š«d??−?K?�  U??H?ŽU??C?� Àb??% b??�≠ oOC�«Ë√ fHM²�« qA� Ë√ ¨ö¦� ¨W'UF*« w� ©détresse respiratoire aiguë® w�HM²�« Ë√ ¡«u??N?�« »d�ð —«dL²Ý« Ë√ ÀuKð ÀËb??Š Ë√ qz«u��« jHý …d²� œ«b²�« Ë√ W¹uz— W�œË ÀËbŠ ÆvHA²�*« w� ¡UI³�«Ë WO³D�«  «—uA*« hB�²� …—u??A? � v??�≈ i??¹d??*« ÃU??²?×?¹ WŠ«dł w� hB�²�Ë W¹—bB�« ÷«d??�_« w� WO�Ë_« W¹UMF�« VO³Þ …bŽU�� ÃU²×¹ UL� ¨—bB�« 5ðuJOMK� ö¹bÐ p�– sLC²¹ b�Ë ¨5šb²�« ·UI¹ù q¦� ¨5ðuJOM�« dOž  «dCײ�� «b�²Ý« Ë√ Æ©varénicline® å5KJOM¹—U�ò W¹Ëœ_« s� qOKI²�« u¼ W??¹Ëœ_« ¡UDŽ≈ s� ·bN�« Æ UHŽUC*« lM�Ë ‰ö²Žô« Âb�²�ð b� ¨W�b�²�*« W¹Ëœ_« v�≈ W�U{≈≠ w²I³DÐ UÎ �UB²�«Ë …—UŁ≈ V³�ð …œUL� åpK²�«ò …œU� s� Æq� 250 w� «dž 2.5 jK�Ð ¨Í—uK³�«¡UAG�« ¨dðu²� öŁUL²� ¨rIF*« Âu¹œuB�«b¹—uK� ‰uK×� w�HM²�« oOC�« W�“ö²� p�– VIŽ Àb% b�Ë Æ…—œUM�«  UHŽUC*« s� d³²F¹ p�– sJ�Ë ¨…œU(« WFÐU²*« w� hB�²� W�dF0 i¹d*« WFÐU²� V−¹ ÆÂU¹√ 10 v�≈ 7 …b* Wzd�« ÷«d�√  UŽuML*« s�U�√ v??�≈ dH��« i??¹d??*« vKŽ dE×¹≠ i¹d*« Ê√ WFý_« —u� …œU??�≈ 5Š v�≈ …bOFÐ ÆÁƒUHý V−¹ UL� ¨5šb²�« lOD²�¹ ô i??¹d??*«≠ Ÿö�û� œ«bF²Ýô« v??�≈ W³�M�UÐ i¹d*« rOOIð ’uB�Ð v{d*« rOKFð V−¹Ë Æ5šb²�« sŽ WO³D�«  «dCײ�*UÐ r¼b¹ËeðË 5šb²�« „d??ð p�– ÃU²×¹ b??�Ë ¨t??M?Ž n�u²K� Áœ«b??F?²?Ý« bMŽ 5Mšb*« tOłuð Ë√ WO�Ë_« W¹UMF�« VO³Þ …bŽU�� œułË bMŽ n�u²�« vKŽ rNðbŽU�* e�«d� v??�≈ 5ðuJOMK� ö¹bÐ p�– sLC²¹ b�Ë ÆrN¹b� œ«bF²Ý« q¦� ¨5ðuJOM�« dOž  «dCײ�� «b�²Ý« Ë√ Æ5KJOM¹—U�  UHŽUC*« ¨VKI�« Ë√ fHM²�« n�uð≠ ¨Íu�b�« Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô«≠ ¨Íuz— w³Fý —u�U½≠ Ë√ ÈËb??Ž Ë√ —b??B?�« »u??³?½√ l{u� r??�√≠ Æn¹e½ ÷d*« dOB� dOž Í—b??B? �« Õ«Ëd??²?Ýö??� ÂU??²?�« ¡U??H?A?�« ¨U³¹dIð ÂU¹√ 10 ‚dG²�¹  UHŽUC0 »u×B*« Õ«Ëd²Ýö� WÝUJ²½« ÀËb??Š ‰bF� ÊuJ¹≠ ¨32% v�Ë_« wð«c�« Í—bB�« w� WÝUJ²½« rN¹b� Àb??×?¹ 14% u??×?½≠ Ædšü« V½U'« v{d*« rOKFð sŽ n�u²�« ’uB�Ð v{d*« rOKFð V−¹ Æ5šb²�« WO�HM²�« ÷«d�_« w� wzUBš√ ©*®

18

‫ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ‬

¡UFЗ_« 1738 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

’u×H�« ∫WOKLF*« ’u×H�« v{d*« bMŽ w½U¹dA�« Âb�«  «“Už h×�≠ ¨5²zd�« w� b¹bý ÷d� s� Êu½UF¹ s¹c�« v{d� bMŽ Âb??�« w� 5−��Ë_« hI½≠ v�≈ qO1 ¨Íu½U¦�« wð«c�« Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô« Æ…œU¹e�« WFý_« ’u×� Õ«Ëd?? ²? ?Ýô« œu?? ?łË W??F? ý_« —u?? � b??�R??ð Í—uK³�« ¡UAG�« q¦1 vDš qþ œułu� ¨Í—bB�« dOA¹ 5²zdK� …eOL*«  U�öF�« »UOžË wKš«b�« ©UNBKIð Ë√ Wzd�« ‘ULJ½«® Wzd�« ’UL�½≈ v�≈ ÆÈdš_« Wzd�« WOŠU½ nBM*« ·«d×½«Ë wze'« r−(« b¹b% w� WFý_« bŽU�ð≠ ¨Í—bB�« Õ«Ëd²Ýö�  ôU(« w� ŸuKC�« …—u� WFý_« 5³ð≠ ¨UNO� r�√ œułuÐ WÐu×B� ÊuJð w²�« WI¹dDÐ Âb??�?²?�?ð ô W??O?F?D?I?*« W??F??ý_«≠ WŽUI� œułË 5Ð eOOL²�« w� bŽU�ð sÚ J�Ë ¨WOMOðË— œułË 5Ð eOOL²�«Ë ¨Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô«Ë …dO³� w²�«  ôU(«Ë ©emphysema® Íuzd�« ŒUHM�« Õ«Ëd²Ýô« r−Š b¹b%Ë WNÐUA�  «dOGð UNO� Ær−(« dOG� ÊuJ¹ U�bMŽ W�UšË ¨Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô« hO�Að WOFDI*« WFý_« b�Rð UL� ¨”√d??�«  U�b�  ôU??Š w� W�UšË ¨Í—b??B?�« fHM²�« …e??N? ł√ v??K?Ž W??Žu??{u??� Êu??J? ð w??²? �«Ë UC¹√ WOFDI*« W??F?ý_« Âb�²�ðË ÆwŽUMB�« ¨5²zd�« w� …œułu*« W³ŠUB*« ÷«d�_« b¹bײ� Íu??zd??�« ZO�M�« qO�UHð eOO9 vKŽ UNð—bI� ÆÍ—uK³�«¡UAG�«Ë ÃöF�« WO³D�« W¹UMF�« n¹u−²Ð ÿU??H? ²? Šô« v??�≈ Ãö??F? �« ·b??N? ¹≠ ÆWÝUJ²½ô UFM�Ë ¡«uN�« s� UO�Uš Í—uK³�« ¡UAG�« UNLŽœ l??�  ôU?? ? (« Ác?? ¼ W??E? Šö??� -Ë l??{ËË …—Ëd??C? �« bMŽ 5??−?�?�Ë√ ‚UAM²ÝUÐ 5Ð qz«uÝ lL& lM* qšb²� ¨UF� jHAK� »u³½√ bMŽ ©pleurodèse® Í—uK³�« ¡UAG�« w²I³Þ Wzd�« s� ¡«uN�« »d�ð l{u� ‚öž≈Ë …—ËdC�« Æ©bullectomie®  UŽUIH�« ‰UB¾²Ý«Ë WOŠ«d'« W¹UMF�« v�≈ WALJM*« Wzd�« …œU??Ž≈Ë ¡«u??N?�« jHA� ‰ö??š s??� …d??D?�?� ‰U???šœ≈ r??²?¹ ¨œb??L? ²? �« l??{Ë r²¹Ë ¨WÐUB*« WOŠUM�« w� —bB�« —«bł w� Wײ� ¡U*« `DÝ X% wN²MO� d??šü« ·dD�« qO�uð sJ1 ¨Wzd�« œb9 ÂbŽ bMŽË Æ’U)« ¡U½ù« w� Æ¡U½û� jHý W�U{≈ ÊuJð U�bMŽ WOŠ«d'«  öšb²�« ÊuJð≠ Wzd�« w� …œułu*« WײH�« s� ¡«uN�« »d�ð …d²� w� WÝUJ²½« ÀËbŠ bMŽË Ÿu³Ý√ s� d¦�_ …b²2 Õ«Ëd²Ý« Àb×¹ U�bMŽË Æ—bB�« s� V½U'« fH½ w� Ë√ ¨—bB�« s� Èd??š_« WOŠUM�« w� Í—b� Í—bB�« Õ«Ëd²Ýô« ÀËbŠ Ë√ ¨—bB�« w³½Uł ¨WO�UŽdÞU�* W{dF*« sN*« ÍË– bMŽ …d� ‰Ë_ v{d� ÃU²×¹ UL� ¨5??Šö??*«Ë 5�«uG�« q¦� œu??łË v??�≈ «dE½ ¨ ö??šb??²?�« Ác??¼ v??�≈ å“b?? ¹ù«ò ÆdšUM�« ZO�M�« s� …b²2 oÞUM� ¨UF� —UEM*UÐ —bB�«  UŠ«dł Âb�²�ð≠ ¨WÝUJ²½ô«  ôU??Š w� WOzd� WýUý ‰ö??š s�

W³�½ Ê√ W�dF� ¨UC¹√ ¨V−¹ w� Âb??I??²??�« l??� l??H??ðd??ð åpsaå??????�« ö¦L� ¨wFO³Þ d�√ «c??¼Ë ¨dLF�« V−¹ 5??�??L??)« X???% q???łd???�« ¨q�Øm½ 2.5 W³�MÐ “ËU−²ð ô√ tÐ ÕuL�*« vB�_« b(« ULMOÐ 6.5 u¼ WMÝ 5F³��« ⁄uKÐ bMŽ Æq�Øm½  U�dB²�« iFÐ ÍœRð b�Ë ¨åpsaå????????????�« W???³???�???½ l??????�— v??????�≈ h??×??H??�« ¡«d?????????ł≈ q???³???� p????�c????� ∫V−¹ r??O??I??²??�??*« h??×??� - «–≈≠ V−¹ ÈbB�UÐ h×H�« WDÝ«uÐ q³� ö??�U??� U??Žu??³??Ý√ —U???E???²???½ô« ¨åpsaò?�« h×H� ŸuC)« fM'« WÝ—U2 sŽ n�u²�«≠ h×HK� Ÿu??C??)« q??³??� ÂU???¹√ 3 ¨—u�c*« iFÐ ‰ËU??M??ð s??Ž n??�u??²??�«≠ UNŠdAOÝ® WOz«Ëb�«  UłöF�« Æ©VO³D�« åE≠SANTEò WK−� sŽ ·dB²Ð

W−O²M�« Ë√ UNL�— ÷UH�½« sJ� …—Ëd???C???�U???Ð w??M??F??ð ô W???¹œU???F???�« WÐU�û� p{dFð dDš ÷UH�½« W³�«d� WOL¼√ sLJð UM¼Ë Æ÷d*UÐ v²Š ¨Â«Ëb?????�« v??K??Ž  U???¼U???&ô« ’u×H�« ZzU²½ X½U� ‰U??Š w� ÆWOFO³Þ œd−� u¼ åpsaò h×� Ê≈ s� ”U??I??ð ¨Âb??K??� jO�Ð h??×??� ¨Âb??�« w??� åpsaò??????�« WOL� t??�ö??š 5??ðËd??Ð s???Ž …—U???³???Ž w???¼ Ác????¼Ë ¨ U²ÝËd³�« …b??ž U¹öš t−²Mð W¹uO(«  «œUCLK� œUC� u¼Ë WI¹dÞ w??N??� Ær??�??−??K??� W??K??š«b??�« åpsaò  U¹u²�� W³�«d* WDO�Ð U??N??�«b??�??²??Ý« p??M??J??1Ë ¨p??²??�U??( …—Ëd????{ l???� ¨p??³??O??³??Þ W??A??�U??M??* w� ÂÓb?�??²??�??Ô*« —U??O??F??*« WEŠö� p�c� ¨Èdš√ bFÐ WMÝ pðU�u×� W�dF* p³O³Þ …bŽU�� t½Qý s� åpsaò  U¹u²�* WHK²�*« ZzU²M�« œbŽ s??Ž p³O³Þ ‰Q??Ý√ ÆÂb???�« w??� ÆWOIOI(« åpsaò

o¹dÞ sŽ ‰UHÞ_« qKý rOFDð q¦� ‰ËUMð ¡U??M??Ł√ qIð WŽUM*« Ê_ ¨r??H??�« „UJ²Šô« lM1 UL� ÆÊËe??O??ð—u??J??�« ©eIMF�«® ¡U???*« Í—b??−??Ð 5ÐUB*UÐ ¨W³B(« ÷d???0 Ë√ f??Ðd??N??�« Ë√  UHŽUC� v??�≈ ÍœR???¹ b??� p??�– Ê_ ÊS� ¨ÈËb??F??�« XF�Ë «–≈Ë Æ…dODš ÂU�ł√ sIŠ v�≈ ÃU²×¹ b� »UB*« ÆWOŽUM�

W³KB�« WŠdI�« sŽ Êu�dFð «–U�

ÃöF�« q³� ∫wðü« vKŽ bO�Q²�« ÃöF�« w� ¡b³�« q³� V−¹ UL¼bŠ√ fO�Ë UF� WłËe�«Ë ÃËe�« ÃöŽ V−¹ ¨dšü« ÊËœ jI� w�M'« ‰U??B??ðô« sŽ UOzUN½ n�u²�« V−¹ ¨U�U9 ¡UHA�« r²¹ v²Š W�öŽ U¼—UŁ¬ „d²ð WŠdI�« ÃöŽ bFÐ ¨U½UOŠ√ ÀbŠ –≈ oKI�« v�≈ wŽ«œ ö� ¨«bł …dOG� WÐb½ Ë√ Æp�–

¡U�*«

w½UŁ u¼ UðU²ÝËd³�« ÊUÞdÝ ‰U???łd???�« 5???Ð  U??O??�u??K??� V??³??�??� «c¼ ÀËbŠ W³�½ œ«œeðË ¨U�uLŽ ·dLF�« ÂbI²Ð „U²H�« ÊU??Þd??�??�« ‰Ułd�UÐ W�Uš …bž UðU²ÝËd³�«Ë W??½U??¦??*« q??H??Ý√ w???� b??łu??ð ¨j??I??� Èd−� UN�öš s� d1Ë WO�u³�« W−�½√ ‰ö??š Á—Ëd??� q³� ‰u³�« s� «Î ¡e???ł “d??H??ð w??¼Ë ¨VOCI�« W??�d??( “ö?????�« Íu???M???*« q??zU??�??�« ¨·cI�« ¡UMŁ√ W¹uM*«  U½«uO(« ·tK³� ¨ÊUOŠ_« iFÐ w�Ë  «b−²�*« s� dO¦J�«  √dÞ `³�√Ë ÊUÞd��« «c¼ ÃöŽ w� Î ÐU� ¨«Î dJ³� nA²�« «–≈ ¡UHAK� ö ¡UCI�« vKŽ …—bI�« t� ÊS??� ô≈Ë ¨«bOł Z�UF¹ r� «–≈ qłd�« vKŽ h×�  «b???−???²???�???*« 5???Ð s????�Ë ÆåPSAå?�« bC²�*« —U³²š« Ë√ åpsaò w²½_«ò u¼ wŽuM�« wðU²ÝËd³�«

¡U�*«

YOŠ ¨W¹d¼e�« WŠdI�« UC¹√ vL�ð WÐU�û� W??O??�Ë_« …—u??B??�« d³²Fð U??N??½≈ W³KB�« WŠdI�« VOBðË ÆÍd¼e�« ÷d0 ƉUłd�«Ë  «bO�K� WOKÝUM²�« ¡UCŽ_« s� Èd???š√ s??�U??�√ w??� U??C??¹√ dNEð b??�Ë ¨…U??H??A??�« ¨ÊU??�??K??�« ¨r??H??�« q??¦??� ¨r??�??'« ÆÍb¦�«Ë bO�« lÐU�√ X½U� «–≈ W�uN�Ð UN�UA²�« sJ1 Êu??J??ð Y??O??Š ¨V??O??C??I??�« w???� W????ÐU????�ù« UN�UA²�« VFB¹ fJF�« vKŽË ¨W×{«Ë …√d*« bMŽ 5ðdHA�« w� WÐU�ù« X½U� «–≈ YOŠ ¨ÃdA�« WIDM� Ë√ rŠd�« oMŽ w� Ë√ UN²¹ƒ— sJ1 ôË W*R� dOž ÊuJð UN½≈ ÆW�uN�Ð

sJ� ¨s??I??Š Ë√ »u??³??Š W??¾??O??¼ v??K??Ž lOÐUÝ√ WŁöŁ s� d¦�√ UN�«b�²Ý« —U???'« …b???ž n??�u??ð v???�≈ ÍœR????¹ b???� Æ“«d�ù« sŽ W¹uK� m???�U???³???�« Ë√ q???H???D???�« l????M????1Ë ÈËb???F???�« —œU???B???0 „U???J???²???Šô« s???� Ë√  UOHA²�*« q¦� ¨W??O??�u??Łd??'« vIK²¹ Ê√ Ë√ ¨W??L??Šœe??*« s???�U???�_« ¨WOŠ  UMzU� vKŽ Íu²%  ULOFDð

¡U�*« ÊËe??O??ð—u??J??�«  U??šU??�??Ð d³²Fð X�b�Ô?²Ý« «–≈ UO³�½ dÞU�*« WKOK� «b�²Ý« t??½√ UL� Æ`O×� qJAÐ ÂU???¹√ …b??F??�  U??1d??J??�« Ë√ r???¼«d???*« ôË… —U³JK� ô «—d{ nÒ?K�¹ ô jI� ƉUHÞú� ÊËe????O????ð—u????J????�« «b????�????²????�????¹Ë

áeÉY áë°U

ÊUMÝ_« lKš bFÐ W�UŽ  «œUý—≈

u¼ U??L??� p??½U??M??Ý√ g??¹ d??H??ð w??� d??L??²??Ý« ÆWŽUÝ 24 ?Ð lK)« bFÐ œU²F*« iLC9 W???ŽU???Ý 24 ????Ð l???K???)« b??F??Ð Î ?O??K??� t??O??� W??Ыc??� T???�«œ ¡U???0 s� `??K??*« s??� ö WŁöŁ …b??* Âu??O??�« w??�  «d??� l??З√ v??�≈ Àö??Ł ÆÂU¹√ lK)« ÊUJ� s� n¹eM�« —«dL²Ý« W�UŠ w� ô  UHŽUC� œułË Ë√  UŽUÝ 6 s� d¦�√ …b* ÆVO³D�« WFł«d� pOKŽ V−O� tK�« —b� VO³D�« s� p� ·u??�u??*« ÃöF�« qL�√ v²Š …œb;« …b*«Ë  ULOKF²�« V�Š Z�UF*« ∫UNM� wJAð XM� w²�« ÷«dŽ_« ‰«Ë“ bFÐ ÊUJ� s??� n??¹e??M??�« —«d??L??²??Ý« W??�U??Š w??�Ë ‘U??A??�« s???� W??F??D??� l????{Ë p??O??K??Ž ¨l???K???)« Èd???š√ W??ŽU??Ý …b???* U??N??O??K??Ž i???F???�«Ë r??I??F??*« Âe???� «–≈ ¨ÊU?????M?????Ý_« V??O??³??D??Ð ‰U?????B?????ðô«Ë Æd�_«

Æp�– s� ZŽeMð ö� bFÐ »UFK�« w� —«dLŠ≈ œułË œU²F*« s� Æ p�– s� ZŽeMð ö� lK)« WOKLŽ

W¹—ËdC�« W¹cž_« s�Ë Æw½«ËbF�« t�«uH�« WOKIF�« W×B�« W�ö�� W¹u²;« W??¹c??ž_« q??�Ë d??C??)«Ë ¨WOÝUÝ_« WOM¼b�« ÷ULŠ_« vKŽ p�c�Ë ¨„U??L??Ý_« w??� b??łu??ð w??²??�« W??�U??{≈ ©Íb??K??³??�«® i??O??³??�« —U??H??�  «d�J*« 5??D??I??O??�«Ë√ Ÿd??I??�« v??�≈ Æw½UDI�«Ë ŸuMÐ «d??O??¦??� d??ŁQ??²??¹ r??�??'U??� ¨h�A�« t??�ËU??M??²??¹ Íc???�« ¡«c??G??�«  UMO�U²OH�« iFÐ hI½ ÊS� p�c� WOM¼b�« ÷ULŠ_«Ë WO½bF*« œ«u*«Ë  «dOŁQð „d²¹ Ê√ sJ1 W¹—ËdC�« ¨WOKIF�« W×B�«Ë ëe*« vKŽ …dO³� bMŽ ÂUBH�« ¡«œ ÷«dŽ√ —uNþ q¦� ¨å»ò 5�U²O� w??� hI½ ‰u??B??Š WOMG�« W¹cž_« ‰ËUMð Ê√ UL� ÆV�d*« s�× Ò ¹Ô bOł qJAÐ b¹b(«Ë p½e�UÐ U�√ Æ…dOBI�« …d??�«c??�«Ë WO�HM�« 5�U²O� qLF� Í—Ëd{ uN� p½e�« ÂUEM�« vI³O� ¨⁄U�b�« w� å≠6 »ò ¨‰uK(« qC�√ Ê“«u??²??*« wz«bG�« u¼ tM� w½UF½ Íc�« qJA*« Ê√ ô≈ ¨l¹d��« q??(U??Ð V�UD¹ q??J??�« Ê√ w� W??�U??F??� Z??zU??²??M??�« Ê√ r??K??F??�« l??� d³B�« VKD²ð ÚsJ� ¨WOL(« rKŽ s� W??�u??K??F??*« b???š√ U??O??½U??ŁË ¨ôË√ nF{ ¨nÝú� ¨t??½_ ¨hB�²*« W{dŽ t½öF−¹ t�ËdþË i¹d*« q� …bOFÐ —UJ�√Ë ‰«u??�√ o¹bB²�

Ê√ v???�???M???½ Ê√ V????−????¹ ö?????� wM'« rÝu� t� wŠ szU� ¡«cG�« ‚«c� t� ¨wFO³Þ Êu� t� ¨wFO³D�« b�√ t??�Ë wFO³Þ qJý t� ¨wFO³Þ w� ÊU??�??½ù« q??šb??ð «–S???� ÆÆ…U??O??Š bI� 5½«uI�« Áb¼ s� Êu½U� dOOGð dOG²ðË wFO³Þ dOž Ãu²M*« `³�√ ÁdOŁQð ÊuJOÝ ¨w�U²�UÐË ¨tðU½uJ� œ«u??*« Ác??N??� ¨UO³KÝ r??�??'« vKŽ ëe??*« vKŽ d??ŁR??ðË r�'« o¼dð Ær�'« Ê“«uð w�U²�UÐË ¨WŽUM*«Ë  UÝ«—b�« s� WŽuL−� „UM¼Ë Ÿ«u½√ 5Ð WIOŁË W�öŽ œułË b�Rð „UMN� ¨WO�HM�« W×B�«Ë WLFÞ_« ¡«cG�« w??� błuð WOzUOLO� œ«u??� UNCF³� ¨WM¹U³²�  «d??O??ŁQ??ð  «– V−¹ —U???{ u??¼ U??� U??N??M??�Ë b??O??H??� vKŽ qLF𠜫u??� „UM¼ –≈ ¨t³M& w³BF�« “U??N??'« jOAMðË …—U???Ł≈ w� U????¼œu????łËË U??E??I??¹ t???zU???I???Ð≈Ë …b??*Ë …dO³�  UOLJÐ Âb??�« Èd−� W×B�« vKŽ UO³KÝ dŁRð WK¹uÞ ¨bŠ«Ë ʬ w� WO�HM�«Ë W¹b�'« VKI�«  UÐd{ œbŽ b¹eð UN½≈ YOŠ U??0—Ë 5??−??�??�Ë_« v??�≈ t??²??łU??ŠË U??0—Ë WO³KI�« WÐuM�« v??�≈ ÍœR??ð Ác¼ ÍœR??ð UL� ÆÂb??�« jG{ l�dð “U??N??'« ‚U????¼—≈ v???�≈  U??½u??�d??N??�« dŽUA� w� fJFM¹ U2 ¨w³BF�« „u??K??�??�« U????0—Ë o??K??I??�«Ë d??ðu??²??�«

wLOKŠ√ bL×� meddiet@liveÆfr W¹cG²�« w� wzUBš√ ¨W¹cž_« Ÿ«u½√ s� t³ÝUM¹ U� dLŽ Î ¦L� s2 »U³A�« v??�≈ W³�M�UÐ ö oKI�« q¦� ¨WO�H½ q�UA� rN¹b� ¨UNMŽ W??&U??M??�« W??�d??(« …d??¦??� ˬ Êu??¼b??�«Ë  U¹dJ��« qOKIð V??łË ¨…dO³� W�UÞ UNO� Ê_ ¨rN²LFÞ√ w� W�ËU×� UÎ ? ½U??O??Š√ »u??K??D??*« Ê≈ q??Ð ‰öš s??� ¨W??�U??D??�« pKð ·«e??M??²??Ý« s??¹—U??L??²??�«Ë W??O??{U??¹d??�« s??¹—U??L??²??�« s¹—U9 qŠ w� rN�UGýSÐ WOM¼c�« W¹—«dL²Ý« s??� qKIð  U??I??ÐU??�??�Ë w???²???�« q????�U????A????*« w?????� d???O???J???H???²???�« ’U�ý_« ÃU²×¹ b�Ë ÆUN½uF�u²¹ Wł—bÐ ÚsJ�Ë ¨p??�– v�« UÎ MÝ d³�_« Æq�√

Âb� «–≈ ≠«Î bOH� ÊU� ULN�≠ ÂUFD�« ¨fHM�« tK³Ið ô W³ÝUM� dOž WI¹dDÐ Î ¦L� ¨dŁRð ¡UOý_« j�Ð√ v²ŠË ö Ë√ …uNI�« ÊU−M� w� Âb� «–≈ ÍUA�« rFD�UÐ U½dFA¹Ô ô p�– ÊS� fJF�« Âb�²�ð «cN� ÆÆ°»ËdALK� wIOI(« V¹cF²�« Ÿ«u½√ bŠQ� WI¹dD�« Ác¼ ¡«cG�« .bI²Ð p�–Ë ¨Êu−��« w� X×{Ë√ b�Ë ÆÆVÝUM� dOž qJAÐ ¡«c??G??�« .b??I??ð Ê√ Àu??×??³??�« iFÐ dO³� d??O??ŁQ??ð t??� V??ÝU??M??� »u??K??ÝQ??Ð Ê√ UL� ÆWO�HM�« W�U(« WzbNð w� ¨WLJŠ tO�Ë vMF� t� bO�UÐ q??�_« ÁbOÐ q�Q¹ ÊU??� ©’® ‰u??Ýd??�« Ê_ ÆÈdš√ …«œQÐ fO�Ë Ê√ W??O??³??Þ W??????Ý«—œ  d????N????þ√Ë rN�H½QÐ Êu�u²¹ s??¹c??�« ‰U??H??Þ_« q??�_« ‰ö??š s??� ¨rN�UFÞ —UO²š« s� d???¦???�√ Êu??K??O??1 ¨r??N??F??ÐU??�Q??Ð WO×� WLFÞ√ ‰ËU??M??ð v??�≈ r¼dOž vKŽ ÿU??H??(« v???�≈Ë ÊËd??³??J??¹ r??¼Ë w� b¹b−²�« qCH¹ UL� ÆrOKÝ Ê“Ë q�Q� ¨WÐUðd�« Âb??ŽË ¡«cG�« .bIð dOOG²�« sJ�Ë ¨qC�_« u¼ XO³�« ‰ËU??M??ð ÊU???J???� U???½U???O???Š√Ë »u??K??D??� ¨t1bIð W??I??¹d??ÞË »uKD� ¡«c??G??�« Ÿ«u½√ .bIð Í—ËdC�« s� fO�Ë dOOGð j??I??� ¨W??L??F??Þ_« s??� WHKJ� «Î u??ł wHC¹ U??2 ¨.b??I??²??�« WI¹dÞ qJ� Ê√ UL� Æ—«dI²Ýô«Ë WŠ«d�« s�

¡U�*«

WCLC*« Ë√ rH�« q�ž Ë√ oB³�« ÂbŽ ¨q�_« vKŽ WŽUÝ 12 …b* iF�«Ë rIF*« ‘UA�« s� WFD� l{Ë≠ ¨U¼dOOGð ÂbŽË 5²ŽUÝ …b* UNOKŽ ÊUJ� ÊU�K�« Ë√ l³�_« `??{Ë Âb??Ž≠ ¨lK)« WŽUÝ 24 …b??* 5šb²�« sŽ ŸUM²�ô«≠ ¨q�_« vKŽ …b* WMšUÝ …œU� Í√ q�√ Ë√ »dý ÂbŽ≠ ¨q�_« vKŽ WŽUÝ 12 vKŽ  UŽUÝ 6 bFÐ œ—U³�« q�√ Ë√ »dý≠ ¨lK)« s� q�_« Æ»dA�« w� W�U*« «b�²Ý« ÂbŽ≠ WN'« w� jO�Р—uð œułË œU²F*« s� rH�« Wײ� oO{ s� WŠ«d'« UNO� X9 w²�«

pðbF� WŠ«— w� pKIŽ WŠ«— VKž√Ë ÆWOLKF�« fÝ_« sŽ bF³�« wðQð UNF� q�UF²½ w²�«  ôU??(« WK� Í√ U??N??� X??�??O??�  U??�u??K??F??0 ÊuJ¹ ¨w??�U??²??�U??ÐË ¨W??¹c??G??²??�« rKFÐ `O×Bð u??¼ t??Ð Âu??I??½ ¡w??ý ‰Ë√ U� w??� W??I??¦??�« …œU????Ž≈Ë  U??�u??K??F??*« ÆÆårO−¹d�«å?Ð ·dF¹ årO−¹d�«ò sŽ Àbײ¹ qJ�U� œd−� t???½√ 5??Š w??� ¨`??³??ý t??½Q??� w� rJײ�« vKŽ U½bŽU�¹ åÂUE½ò …—uB�« pK²Ð fO�Ë q�_« …uNý ”UÝ√ ÂUEM�U� Æt� U¼uLÝ— w²�« l²L²K� UMðUOŠ rEMMK� ¨…U??O??(« rOK��« q??I??F??�« Ê_ ¨r??O??K??Ý qIFÐ …—U??O??�??�U??� ¨r??O??K??�??�« r??�??'« w???� p�c�Ë ¨W�UD�« Í√ ¨œu�u�UÐ „dײð U??M??z«c??ž s???� U??M??²??�U??ÞË ¨ÊU????�????½ù« UMðœUFÝË UMðœUFÝ UMz«cž w??�Ë vKŽ WE�U;« w¼ WЗUGL� s×½ tÐ ·d??Ž Íc??�« ¨wz«cG�« ÀË—u???*« „d²½ Ê« V−¹ ôË ÆÆÂbI�« s� »dG*« œ«u0 UMðbzU� ‚dGðË dOGð W*uF�« nOJ� ¨U??M??�u??I??Ž v??²??Š UNLNHð ô øwLCN�« U½“UNł UNF� q�UF²OÝ ¨U??½e??O??�d??ð w???� r??J??×??²??¹ U???½ƒ«c???G???� ¨UMðœUFÝ w??�Ë UM²ŽUM� ¨UMł«e� ¡«b�U� ¨UMðUOŠ w� dš√ vMF0 Í√ œ—«Ë ÷d??*«Ë ¡«cG�« w� ¡«Ëb??�«Ë s� dOš W¹U�u�«Ë »uKD� ¡UHA�«Ë ÆÆÃöF�«

e�d� w� ¡«d³)« `BM¹ ÊUÞd�K� åÊuÝ—b½«ò WF�Ułå?� lÐU²�« ‰Ułd�« ¨å”U�Jð ZzU²½ q−�Ð ÿUH²ŠôUÐ  U²ÝËd³�« ’u×� ·bNÐ p�–Ë ¨©PSA® U� W�dF� w� …bŽU�*« U{dF� h�A�« ÊU� «–≈ ÊUÞd�Ð WÐU�û� d¦�√ Æ U²ÝËd³�« PSA h×� bF¹Ë l³²²� W�UF� WKOÝË  U²ÝËd³�« w�  «—uD²�« s� ¨X�u�« Èb� vKŽ …bŽU�� p�– ÊQý ·UA²�« w� VO³D�«  U²ÝËd³�« ÊUÞdÝ ÷d*« W'UF�Ë ¨«dJ³� vKŽË ¨tM� ¡UHA�«Ë sÝ ‚u� ‰Ułd�« q� «c¼ ¡«dł≈ U�UŽ 50 Æh×H�«

ájhOC’Gh âfCG

åÊËeOð—uJ�«ò wKLF²�* `zUB½

á«°ùæL áë°U

ÃöF�« v²Š UOzUIKð W³KB�« WŠdI�« s� ¡UHA�« r²¹ r²¹ r� «–≈Ë ÆlOÐUÝ√ 6 v??�≈ 3 ‰ö??š Ãö??Ž ÊËb??Ð s� U³¹dIð 30% ÊU??� ¨W??K??Šd??*« Ác??¼ w??� Ãö??F??�« ÂbŽ V−¹ p�c� ¨WM�e� rN²ÐU�≈ `³Bð 5ÐUB*« ÆÃöF�« w� ÊËUN²�«

bF¹Ë  U²ÝËd³�UÐ ’U)« å5ł≠ w�  «—uD²�« l³²²� W�UF� WKOÝË ÊQý s�Ë ¨X�u�« WKOÞ  U²ÝËd³�« ·UA²�« w� VO³D�« …bŽU�� p�– u¼Ë ¨«dJ³�  U²ÝËd³�« ÊUÞdÝ XM� «–≈ U½UOŠ√ »uKD� —U³²š« —U�*« w�  UЫdD{« s� w½UFð ÊuJð Ê√ w� pA¹ p³O³ÞË w�u³�« ÊQ??� ¨V??³??�??�« w??¼  U??²??ÝËd??³??�« ¨‰u³²�« v�≈ WłUŠ w� «dO¦� ÊuJð ÆÆUHOF{ p�uÐ Ãd�¹ ULMOÐ ¡«dł≈ Ê√ rNHð Ê√ rN*« s�Ë b� p??½√ wMF¹ ô åpsaò —U??³??²??š« sL� ¨ÊUÞd��« ÷d� s� w½UFð WDO�³�« …œU¹e�« ÊuJð Ê√ lzUA�« å5−²½√ò W³�½ w� WDÝu²*« v�≈ dOž V³Ý sŽ WLłU½  U²ÝËd³�« W³�M�« bF³²�ð ô ¨q¦*UÐË Æ—U{ ÊU??Þd??Ý œu???łË U??�U??9 WOF³D�« Æ U²ÝËd³�«  U???¹u???²???�???� ÷U?????H?????�?????½«Ë dÞU�� ÷U??H??�??½« wMF¹ åpsaò ¨ U²ÝËd³�« ÊUÞd�Ð p²ÐU�≈

¿ÉWöùdG ∞∏e

ájò¨J á«ë°U bFÐË ¨Êu�Q*« dOž ¡«Ëb�« s� ”UM�«  «uM��« ‰ö??š q??�U??(« —uD²�« 5Ð ÃË«e??ð b??ł ÔË ¨WO{U*« WKOKI�« W??¹c??ž_«Ë WF�UM�« W????¹Ëœ_« iFÐ ¨X�u�« fH½ w� WO�«u�«Ë …bŽU�*« «b�²ÝUÐ UÎ OÐU−¹« dOŁQ²�« ÊU� «cN� œUF²Ðô«Ë WOFO³D�« W¹cž_« iFÐ U�√ ÆW�“_« pK²� q×� WFMB*« sŽ w�U¦*« q(U� ¡«cG�« v�≈ W³�M�UÐ lOL'Ë W??O??×??B??�« q??�U??A??*« q??J??� u¼ ≠rNC¹d�Ë rNLOKÝ≠ ”UM�« Íc???�« ¨Ê“«u????²????*« ¡«c???G???�« ‰ËU???M???ð w??¼Ë ¨d??�U??M??F??�« l??O??L??ł Èu???×???¹  U??M??O??ðËd??³??�«Ë  «—b???O???¼u???Ðd???J???�« Õö??�_«Ë  UMO�U²OH�«Ë Êu??¼b??�«Ë WłU(« b??�Q??²??ðË Æ¡U????*«Ë WO½bF*« s� w??½U??F??¹ s???* `?????{Ë√ …—u???B???Ð ö³� ¨WO�H½ Ë√ W¹uCŽ ÷«d???�√ ¨UNM� …œUH²Ý« ”UM�« d¦�« r¼ pý b¹e� v�≈ ¡ôR¼ q¦� ÃU²Š« U0d�Ë Æd�UMF�« s� V???ł«u???�«  U???�u???K???�???�« s?????�Ë ¨w??ŽU??L??'« q????�_« U??N??O??�« Ÿu???łd???�« q�_« s� dO¦JÐ qC�√ vI³¹ Íc??�« W�ËUÞ vKŽ WKzUF�« ¡UIK� ¨ÍœdH�« h�ý q� .bIðË rNýUI½Ë ¡«cG�« W�öFK� W¹uIð tO� dšx� ÂUFD�« ¨…dÝ_« œ«d�√ 5Ð o�d�«Ë W³;«Ë ¡«cG�« .bIð WI¹dÞ Ê√ v�≈ W�U{≈ Ê√ lOL−K� `??{«u??� ¨«Î b????ł WLN�

UÎ ÞuG{ UMOKŽ …UO(« ÷dHð  UOłUŠ r�−K� Ê√ UL� ¨WO�u¹ w²�« r�'« W�UÞ UNL¼√ ¨WO�u¹ Ê√ sJ1 Íc�« ¨¡«cG�« s� U¼bL²�½ l� q�UF²�« WI¹dÞ bIF¹ Ë√ s�×¹ ‰U(« qB¹ b??�Ë ¨UÞuGC�« Áb??¼ —u??F??A??�« b???Š v???�≈ U??M??� i??F??³??�U??Ð ‰uD� ¨»U¾²�ôUÐ U??0—Ë ◊U³ŠùUÐ t²KJA� s� UNO� w½UF¹ w²�« …b*« Ó iF³�« »U²M¹ b??�Ë ¨tK�UA� Ë√ ÆÆ5F� V³Ý ÊËœ w³K��« —Ô uFA�« ¨UFOLł  ôU???(« Ác??¼ UMOKŽ d??9 UNO� …UO(« Ê√ bI²F½ Ê√ V−¹Ë «–S??� ¨W??K??O??L??'« —u????�_« s??� d??O??¦??� q� vKŽ d??9 q�UA*« Ê√ UMFM²�« ÕdH�« s�  ôU×Ð ÊËd??1Ë dA³�« ¨W??ÝU??F??²??�«Ë …œU???F???�???�«Ë Êe?????(«Ë ¨…dOG� Ë√ …dO³� ¨WHK²�� »U³ÝQÐ UMKF−¹ ÆÆV??³??Ý ÊËb??Ð U½UOŠ√ q??Ð w� √b???³???½Ë  ôU?????(« p??K??ð q??³??I??²??½ ÆÆUNŁËbŠ q³� ¨UN²�ËUI�Ë UNłöŽ œU−¹ù W×K� WłU(« XðUÐ b�Ë ◊u??G??C??�« s???� hK�²K� q???zU???ÝË r�UF�« U??N??N??ł«u??¹ w??²??�« WO�HM�« ·ö²š«Ë tðUI³Þ nK²�0 ¨ÁdÝQÐ q�UA*« pKð dB²Ið r�Ë ¨t²O�«dGł Ê≈ qÐ ¨5MOF� fMł Ë√ dLŽ vKŽ s� d¦�√ Ë√ UÎ Žu½ uJAð  U¾H�« q� —UO²šô«Ë ÆWO�HM�« ◊uGC�« pKð ·Ó u�ð Ê√ bFÐ ¨¡«cG�« u¼ wFO³D�« Ò


‫فضاء األسرة‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫�سحة نف�سية‬

‫‪19‬‬

‫إدمان اجلنس‪ ..‬من أين يأتي هذا‬ ‫املرض وما هو العالج؟‬

‫‪ 300‬ألف حالة في المغرب‬

‫حكايات نساء دمر الروماتويد املفصلي حياتهن‬

‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ميث�ّل اجل�ن��س أم��را صحيا ف��ي عالقات‬ ‫ال�ن��اس‪ ،‬ينزع بعضهم إل��ى إدم��ان اإلباحية وسلوكيات أخرى‬ ‫ترى فيها أوساط في كثير من املجتمعات أنها غير صحية‪ ،‬مثل‬ ‫الدعارة أو اخليانة الزوجية وغيرهما‪ .‬وعلميا وكذلك اجتماعيا‪،‬‬ ‫ف��إنّ اإلدم��ان اجلنسي هو متضية أوق��ات الفراغ في سلوك ال‬ ‫ّ‬ ‫التحكم فيه حتى لو ك��ان ذل��ك على حساب عالقاتك أو‬ ‫ميكنك‬ ‫حتى لو كانت له تداعيات سلبية بكيفية أو بأخرى‪ .‬وهذا ميكن‬ ‫أن يعني استخدام «الوسائل البورنوغرافية» أو ممارسة اجلنس‬ ‫خارج إطار الزواج والعالقات املتعارف عليها أو ممارسته مع‬ ‫املومسات أو االستمناء بكيفية مبالغ فيها‪.‬‬ ‫وإذا كنت تعتقد أنّه مجرد تنفيس عن رغبة أساسية فعليك‬ ‫أن تعيد حساباتك‪ ،‬حيث إنّ الكثير من املدمنني ّ‬ ‫أك��دوا أنّ ذلك‬ ‫هو وسيلة للتنفيس عن «آالم» مروا بها أو فقط لتمضية الوقت أو‬ ‫إبعاد الشعور بالوحدة‪.‬‬ ‫ووفق مستشارة نفسية في تكساس تدعى كيلي ماكدانييل‪،‬‬ ‫وهي مؤلفة كتاب «النساء في مواجهة احلب واجلنس وإدمان‬ ‫العالقات»‪ ،‬ف��إنّ غالبية «األشخاص الذين حتدثت إليهم كانوا‬ ‫يشيرون إلى نقطة ال يظهرون فيها أي رغبة في اجلنس‪».‬‬ ‫من هو املدمن اجلنسي؟‬ ‫وفقا ملستشفى «مايو كلينك» فإنّ ما بني ‪ 3‬إلى ‪ 6‬في املائة‬ ‫م��ن البالغني ف��ي ال��والي��ات املتحدة يعانون م��ن «م��رض إدمان‬ ‫اجلنس»‪ .‬وأطلق العالم النفساني باتريك كارنس موقعا على‬ ‫األنترنت اسمه «‪ »sexhelp.com‬يعرض فيه فحصا إلكترونيا‬ ‫فوريا على الراغبني لتحديد ما إذا كانوا يعانون من مشكل على‬ ‫هذا الصعيد‪.‬‬ ‫وتتيح شبكة األنترنت أساليب كثيرة وسهلة ملشاهدة املواد‬ ‫صب الزيت على‬ ‫اإلباحية وممارسة اجلنس االفتراضي‪ ،‬وهو ما‬ ‫ّ‬ ‫النار وزاد من أعداد املدمني في السنوات األخيرة‪ ،‬وفق خبراء‪.‬‬ ‫وق��ال امل��دي��ر السابق ملعهد ماسترز أن��د جونسون‪ ،‬مارك‬ ‫شوارتز‪« :‬نحن بصدد رؤية هذا بنسب وبائية والسيما ما يتعلق‬ ‫باجلنس االفتراضي»‪.‬‬ ‫وقالت ماكدانييل إنّ مزيدا من النساء بنت ب��دوره��ن على‬ ‫الئحة املصابني‪ ،‬مضيفة أنّه من العادة أن تقيم املدمنة عالقات‬ ‫خارج األطر املعروفة أو ترمي نفسها في أحضان الدعارة‪.‬‬ ‫ويعترف اخل �ب��راء أنّ األش �خ��اص ال��ذي��ن ي�ش��اه��دون املواد‬ ‫اإلباحية بكثرة أو الذين يقيمون عالقات جنسية خارج مؤسسة‬ ‫الزواج أو االرتباط‪ ،‬ليسوا بالضرورة مهووسني جنسيا‪ ،‬حيث‬ ‫إنّ بلوغ تلك املرحلة يعني وجود آثار سلبية في حياة أحد أقارب‬ ‫أي شخص مهووس أو متضية الوقت في ه��ذا املجال إل��ى أن‬ ‫يصبح من الصعب الفكاك منه‪.‬‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬

‫ت���ق���در ح����االت الروماتويد‬ ‫امل��ف��ص��ل��ي ب�‪ 5.0‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫الساكنة العامة‪ ٬‬أي ما يعادل‬ ‫‪ 300‬ألف حالة في املغرب‪ .‬ويعد‬ ‫هذا املرض مشكلة صحية حقيقية‬ ‫للصحة العمومية ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫فحياة املرضى تتغير متاما منذ‬ ‫ظهور العالمات املرضية األولى‪،‬‬ ‫فتتدهور نوعية حياتهم بسبب‬ ‫االلتهاب واأللم‪ .‬كما أن متوسط‬ ‫العمر املتوقع يقنص ب�‪ 5‬إلى ‪10‬‬ ‫سنوات‪ .‬وإضافة إلى هذا العائق‬ ‫ال��ه��ام‪ ،‬ف��إن امل��رض يشكل حمال‬ ‫مجتمعيا ثقيال‪ ،‬إذ إنه مسؤول‬ ‫ع��ن ت��وق��ف ال��ن��ش��اط امل��ه��ن��ي في‬ ‫ال�‪ 3‬س���ن���وات األول������ى‪ ،‬وكذلك‬ ‫ارت���ف���اع م��ع��دل ال��ط��الق ومعدل‬ ‫التخلي عن املدرسة‪ ،‬خاصة من‬ ‫لدن الفتيات الصغيرات اللواتي‬ ‫يبارحن القسم من أجل االعتناء‬ ‫بأمهاتهن‪ ،‬ناهيك عن األضرار‬ ‫الصحية التي تنتج إذا ما تركنا‬ ‫االلتهاب على حاله في املفاصل‪.‬‬ ‫ت����ك����م����ن م����ش����ك����ل����ة م�����رض‬

‫ال��روم��ات��وي��د املفصلي ف��ي عدم‬ ‫االهتمام به على الوجه القومي‬ ‫ع��م��ا ي��ص��ح��ب��ه م���ن إع���اق���ة ومن‬ ‫مضاعفات مفجعة في ما يخص‬ ‫نوعية حياة املرض‪ ،‬فالعالجات‬ ‫ف���ي امل���غ���رب ك�����ث���ي���را م���ا تكون‬ ‫للتهدئة ال غير‪ ،‬ألن العالجات‬ ‫ال��ع��م��ي��ق��ة ل��ي��س��ت ف��ي املتناول‪،‬‬ ‫نظرا إلى ثمنها املرتفع‪.‬‬ ‫وفي الوقت احلالي‪ ،‬يقتصر‬ ‫ال���ت���ع���وي���ض ع���ل���ى م����ض����ادات‬ ‫االل��ت��ه��اب وم���ض���ادات األل���م في‬ ‫إطار التأمني اإلجباري للمرض‬ ‫(‪ )AMO‬وبالتالي فهذه األدوية‬ ‫وح���ده���ا ف���ي م��ت��ن��اول املرضى‬ ‫املغاربة‪ ،‬وهي تخفف األلم دون‬ ‫أن ت��وق��ف ت��ق��دم ال���داء أو تقلل‬ ‫منه‪.‬‬

‫شهادات املرضى‬ ‫أجنز مكتب «‪ ،»IPSOS‬بطلب‬ ‫م��ن اجلمعية املغربية حملاربة‬ ‫الروماتويد املفصلي‪ ،‬في يونيو‬ ‫‪ ،2010‬دارسة هذا املوضوع عند‬ ‫‪ 15‬مريضا أدلوا فيها بشهادات‬

‫الأم والطفل‬

‫مؤثرة‪:‬‬ ‫وحكت مريضة‪« :‬كنت من قبل‬ ‫أق��وم بكل األع��م��ال‪ ،‬أم��ا اآلن فال‬ ‫أستطيع حتى أن أفتح طنجرة‬ ‫الضغط وأنتظر زوجي وابنتي‬ ‫ليفتحاها لي‪ ..‬أجد صعوبة عند‬ ‫ت��ق��ش��ي��ر اخل���ض���ر‪ ،‬ألن��ن��ي أشعر‬ ‫ب��ال��وج��ع ف���ي س��ب��اب��ت��ي‪ ،‬ك��م��ا ال‬ ‫أمتكن من رفع ما هو ثقيل ومن‬ ‫وضع الغسيل على احلبل»‪.‬‬ ‫وقالت مريضة أخرى‪« :‬كنت‬ ‫م��ن قبل نشيطة للغاية‪ ،‬أخرج‬ ‫وأمارس الرياضة وأسافر‪ ،‬لكني‬ ‫ل��م أع��د ك��ذل��ك‪ ،‬ف��أن��ا اآلن أعتمد‬ ‫على اآلخرين بشكل كلي‪ ،‬بل ال‬ ‫أستطيع حتى شراء ما نحن في‬ ‫حاجة إليه»‪.‬‬ ‫وأوض��ح��ت م��ري��ض��ة أخرى‪:‬‬ ‫«ل��ق��د ت��غ��ي��رت ح��ي��ات��ي مت��ام��ا‪ ،‬ال‬ ‫آكل وحتى زوجي تركني عندما‬ ‫ع��ل��م مب��رض��ي وم���ا ي��ت��رت��ب على‬ ‫عالجه م��ن ع��ق��م‪ ..‬كانت صدمة‪.‬‬ ‫لم أتوقف عن عملي ألنه مصدر‬ ‫دخلي الوحيد‪ ،‬كنت أود تغييره‪،‬‬ ‫لكن امل��رض غ ّير كل ش��يء‪ ..‬أنا‬ ‫خائفة‪ ،‬لدي قروض»‪..‬‬

‫وحكت سيدة أخرى تفاصيل‬ ‫م��رض��ه��ا‪« :‬ف���ي ب����ادئ األم����ر‪ ،‬لم‬ ‫ي���ص���دق أح����د م���ن ع��ائ��ل��ت��ي ما‬ ‫أصبت به من م��رض‪ ،‬وإن كنت‬ ‫ع��ن��دم��ا أس��ت��ي��ق��ظ ال أستطيع‬ ‫ال���وق���وف إال ب��ع��د س��اع��ت��ني أو‬ ‫ث��الث‪ ..‬وعندما أحت��رك‪ ،‬يقولون‬ ‫إنني أكذب وأ ّدع��ي امل��رض‪ ..‬لقد‬ ‫ع��ل��م��وا ب��امل��رض م��ت��أخ��ري��ن بعد‬ ‫أن أص��ب��ت ب��ت��ش��وه��ات‪ ..‬حينها‬ ‫أدركوا مدى خطورة مرضي»‪.‬‬

‫ارتفاع تكلفة العالج‬ ‫ي���ت���رك���ز االس���ت���ش���ف���اء على‬ ‫ع����الج����ات ت���ق���ل���ي���دي���ة م����ازال����ت‬ ‫كامليتوتريكسات‪،‬‬ ‫مستعملة‪،‬‬ ‫الذي يعد عالجا ذهبيا‪ ،‬سواء مت‬ ‫استعماله لوحده أو مع عالجات‬ ‫أخ��رى‪ ،‬وثمنه للمريض حوالي‬ ‫‪ 30‬دره���م���ا ف���ي األس����ب����وع‪ ،‬أي‬ ‫‪ 1500‬درهم في السنة‪ ،‬وبالتالي‬ ‫فالتقدير السنوي لهذا العالج‬ ‫بالنسبة ل�‪ 150.000‬مصاب هو‬ ‫ما يقارب ‪ 250.000.000‬درهم‪.‬‬ ‫هناك اليوم خمسة عالجات‬

‫ح��ي��وي��ة ف��ي ال��س��وق املغربية‪،‬‬ ‫لكن التأمينات ال تعويض إال‬ ‫اث��ن��ني منها‪ ،‬مم��ا يحد م��ن عدد‬ ‫املستفيدين‪.‬‬ ‫أم�����ام ك���ل م���ا س��ب��ق ذك����ره‪،‬‬ ‫دعت اجلمعية املغربية حملاربة‬ ‫ال����روم����ات����وي����د امل���ف���ص���ل���ي إل���ى‬ ‫وض�����ع إس��ت��رات��ي��ج��ي��ة وطنية‬ ‫تتناسب واحل��ال��ة االجتماعية‬ ‫واالق��ت��ص��ادي��ة ووض���ع املرضى‬ ‫ف�����ي ك�����ل م���ن���ط���ق���ة ج���غ���راف���ي���ة‪.‬‬ ‫وأوض����ح أع��ض��اء اجل��م��ع��ي��ة أن‬ ‫هذه التوصيات تدعو إلى جعل‬ ‫م��رض الروماتويد املفصلي ذا‬ ‫أس��ب��ق��ي��ة ص��ح��ي��ة‪ ٬‬والتعويض‬ ‫عنه بنسبة ‪ 100‬ف��ي امل��ائ��ة من‬ ‫ل����دن ج��م��ي��ع ال��ص��ن��ادي��ق التي‬ ‫تشارك في إدارة التأمني الطبي‬ ‫اإلج�����ب�����اري‪ ،‬م���ن أج����ل حتسني‬ ‫نوعية حياة املرضى املعنيني‪.‬‬ ‫كما دعا املتدخلون إلى الشروع‬ ‫في البرنامج الوطني الستشفاء‬ ‫امل��ص��اب��ني امل��ع��وزي��ن‪ ٬‬مشيرين‬ ‫إلى أن الوصول إلى العالجات‬ ‫املالئمة يبقى عنصرا حيويا في‬ ‫مكافحة هذا الداء وتبعاته‪.‬‬

‫كيف تتخلص احلامل من اإلمساك‬

‫من أين يأتي هذا املرض؟‬ ‫وف��ق مدير مؤسسة «اس�ت�ش��ارات من قلب إل��ى قلب» دوغ‬ ‫وايس‪ ،‬فإنّ نحو ‪ 80‬في املائة من حاالت اإلدمان اجلنسي سبق‬ ‫ألصحابها أن تعرضوا العتداء جنسي أو لصدمة نفسية‪.‬‬ ‫ويقول شوارتز إنّ «عددا كبيرا من الذين يعانون من اإلدمان‬ ‫اجلنسي سبق أن تعرضوا لالغتصاب أو االعتداء‪« ،‬حيث إنّ‬ ‫م��ن يتعرض لالعتداء عند الصغر يصبح أق� ّ�ل ثقة ف��ي الناس‬ ‫وميكن إلدمان اجلنس أن يصبح أحد مظاهر ذلك‪ ».‬ولم تسفر‬ ‫الدراسات ذات الطابع العصبي عن شيء في هذا الصدد‪ ،‬وفق‬ ‫«مايو كلينك»‪.‬‬ ‫وي�س��اع��د ج��زي�ئ��ان كيميائيان ي�ت� ّم إنتاجهما طبيعيا‪ ،‬هما‬ ‫«دوبامني» و«سيروتونني» في زيادة الرغبة في اجلنس‪ ،‬لكن ليس‬ ‫في حكم الواضح ما إذا كان لهما دور في اإلدمان عليه‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��اك��دان�ي�ي��ل إنّ ه��ذي��ن اجل��زي�ئ��ني ي��وج��دان بكميات‬ ‫منخفضة في دماغ األطفال الذين عانوا من اعتداءات‪ ،‬وهو رمبا‬ ‫يفسر مل��اذا يقوم ع��دد منهم بإنتاجهما بواسطة أجسادهم أو‬ ‫ّ‬ ‫الغذاء الذين يتناولونه لزيادة معدالتهما‪.‬‬ ‫ويقوم الكثير من املراهقني بتنمية جنسانيتهم بواسطة املواد‬ ‫اإلباحية‪ ،‬مثل األنترنت أو الوسائل األخرى‪ ،‬وبعدها يكتشفون‬ ‫أنّ مم��ارس��ة اجل�ن��س م��ع ط��رف آخ��ر ال يفي بحاجتهم‪ ،‬حسب‬ ‫واي��س‪ ،‬الذي أضاف أنّ اإلباحية تو ّفر لهؤالء «ضربة كيميائية‬ ‫ق��وي��ة» شبيهة مب��ا يحدث لكلب بافلوف الشهير‪ ،‬حيث يصبح‬ ‫املدمن مرتبطا أكثر باألشياء منها باألشخاص‪.‬‬ ‫كيف يعمل العالج؟‬ ‫قالت ماكدانييل إنّ العالج اجليد سيحدد سبب اإلدمان‬ ‫النفسي أو الفيزيائي زي��ادة على «كيمياء ال��دم��اغ»‪ .‬واملرحلة‬ ‫األولى من العالج تكون إما فردية أو جماعية‪ ،‬وتتضمن اخلطة‬ ‫‪ 12‬خطوة رمب��ا تتضمن تلقي عقاقير مهدئة ونفسانية‪ .‬ووفق‬ ‫أخصائي ال�ع��الج س��ام إليبراندو‪ ،‬ف��إنّ اخلطة تقتضي وجود‬ ‫«كفيل» يكون على ذمة «املريض» في جميع األوق��ات‪ .‬وأضاف‬ ‫أنّ العالج معقد وطويل األمد وصعب ويساعد عليه «االستعانة‬ ‫بشخص تلقى عالجا م��ن اإلدم��ان سابقا‪ ،‬حيث يتولى إقناع‬ ‫املريض بأنّ األمر يتعلق مبرض يصيب الدماغ»‪.‬‬ ‫وتتمثل اخلطوط العريضة للعالج في تعليم املريض وحمله‬ ‫على ممارسة اجلنس مع شخص آخر‪ ،‬وفق اخلبراء‪ ،‬حيث إنّ‬ ‫شخصا ما عولج من الشره في األكل يتولى الحقا بنفسه اتباع‬ ‫احلمية املناسبة له‪.‬‬

‫اأنتم والقانون‬ ‫املساء‬ ‫كثيرا ما تصاب احلوامل‬ ‫ب� ��اإلم � �س� ��اك أث � �ن� ��اء احل� �م ��ل‪،‬‬ ‫وي� �ح ��دث ه� ��ذا ب �س �ب��ب ضغط‬ ‫الرحم على األمعاء‪ ،‬من جهة‪،‬‬ ‫وكسل األم�ع��اء إث��ر التغيرات‬ ‫الهورمونية ال�ت��ي حت��دث في‬ ‫اجلسم ف��ي أث�ن��اء احل�م��ل‪ ،‬من‬ ‫جهة أخرى‪.‬‬ ‫من أجل تفادي اإلمساك‬ ‫خالل احلمل‪ ،‬أنصحك سيدتي‬ ‫مبا يلي‪:‬‬ ‫< واظ �ب��ي ع�ل��ى ممارسة‬ ‫الرياضة البدنية والسير وعلى‬ ‫احلركة اليومية‪.‬‬ ‫< اشربي كوبا أو كوبني‬ ‫م��ن امل���اء ال� �ب ��ارد‪ ،‬أو الفاتر‪،‬‬ ‫عند االستيقاظ ف��ي الصباح‪،‬‬ ‫وال مانع في إضافة قليل من‬ ‫عصير الليمون إلى املاء ‪،‬‬ ‫< تناولي بعض الفاكهة‬

‫من هنا وهناك‬

‫احتفاالت مركب «املزار» في مراكش‬ ‫يحتفي املركب التجاري «املزار»‪ ،‬من‬ ‫‪ 21‬أبريل اجلاري إلى فاحت ماي املقبل‪،‬‬ ‫بإطفاء شمعته الثانية بإشراك زبنائه‬ ‫في هذه االحتفالية‪ .‬وسيعرف «املزار»‪،‬‬ ‫ط �ي �ل��ة ‪ 10‬أي� � ��ام‪ ،‬ع ��روض ��ا موسيقية‬ ‫وسحرية وبهلوانية للصغار والكبار‪.‬‬ ‫كما سيعرف تنظيم تظاهرة حملبي فنون‬ ‫القتال والدفاع عن النفس‪.‬‬ ‫يضم املركب التجاري «املزار»‪ ،‬الذي‬ ‫فتح أبوابه في وجه العموم منذ سنتني‪،‬‬ ‫العديد من احملالت التجارية من ماركات‬ ‫ومقاه‪.‬‬ ‫عاملية‪ ،‬إضافة إلى مطاعم‬ ‫ٍ‬

‫جديد املوضة في «غاليري الفييت»‬ ‫شرع «غاليري الفييت»‪ ،‬الكائن باملركب‬ ‫التجاري «م��روروك��و م��ول»‪ ،‬اب��ت��داء من ‪19‬‬ ‫أب��ري��ل اجل���اري‪ ،‬ف��ي تنظيم أي���ام إشهارية‬ ‫حتت عنوان «ما اجلديد في املوضة؟»‪ .‬وفي‬ ‫هذه األيام‪ ،‬س ُي َ‬ ‫كشف النقاب عن املجموعات‬ ‫‪Ethnicolor«،‬‬ ‫اجلديدة لثالث عالمات وهي ‪Ethnicolor‬‬ ‫‪ »Néo-Cruise‬و«‪،»،»On the Road 70’s‬‬ ‫ح��ي��ث س��ت��ق��وم «غ���ال���ري الف��اي��ي��ت» بوضع‬ ‫منصات عروض تظهر هياكل تسير بتقنية‬ ‫«‪ »»mix and match‬في واجهات وأروقة‬ ‫املتجر الكبير‪ ،‬كما سيتم تنظيم حفل كبير‬ ‫من أجل اكتشاف جديد التشكيالت لصيف‬ ‫‪.2012‬‬

‫قبل النوم مساء‪ ،‬ألنها نافعة‬ ‫وتزيد املواد البرازية وحتتوي‬ ‫ع� �ل ��ى م��خ��ت��ل��ف احل� ��وام� ��ض‬ ‫وال�س�ك��ر واألم���الح ال�ت��ي ّ‬ ‫تلني‬ ‫امل �ع��دة‪ ،‬وم��ن بينها املربيات‬ ‫وال��دب��س وامل�ش�م��ش واخلوخ‬ ‫املجفف‪ ،‬وللخوخ شهرة خاصة‬ ‫كم ّلني مضمون ‪،‬‬ ‫ُ‬ ‫< واظبي على أكل كل أنواع‬ ‫اخل �ض��ر وال �ف��اك �ه��ة الطازجة‬ ‫بكثرة‪ ،‬نيئة ومطبوخة‪ ،‬خالل‬ ‫النهار‪ ،‬مثل البرتقال والتفاح‬ ‫واخل��س‪ ،‬إذ إنها تساعد على‬ ‫تنشيط وظيفة األمعاء‪.‬‬ ‫< واظبي على اتباع عادة‬ ‫دخ��ول امل��رح��اض يوميا‪ ،‬وفي‬ ‫وقت معني‪ ،‬وأفضل وقت لذلك‬ ‫هو بعد طعام الصباح‪.‬‬ ‫وإذا لم تنفع كل الوسائل‬ ‫السابقة في تفادي اإلمساك‪،‬‬ ‫ميكن استشارة الطبيب ليصف‬ ‫لك دواء‪.‬‬

‫ما هي اإلجراءات اإلدارية‬ ‫العادية خالل إنشاء شركة؟‬ ‫إع�����������داد ال����ش����ه����ادة‬ ‫ال���س���ل���ب���ي���ة حل���ف���ظ اس���م‬ ‫الشركة‬ ‫إع���������داد ال���ش���ه���ادة‬ ‫ال���س���ل���ب���ي���ة إج������ب������اري‪،‬‬ ‫ل��إش��ه��اد ع��ل��ى أن اسم‬ ‫ال��ش��رك��ة غ��ي��ر مستعمل‪.‬‬ ‫ومي��ك��ن إج���راء تغييرات‬ ‫على ال��ش��ه��ادة السلبية‪،‬‬ ‫م���ا دام����ت ال��ش��رك��ة غير‬ ‫م���س���ج���ل���ة ف�����ي السجل‬ ‫التجاري املركزي‪.‬‬ ‫ م � ��ا ه � ��ي اإلدارات‬‫وامل��ؤس �س��ات ال�ت��ي يجب أن‬ ‫نقصدها؟‬ ‫< امل���ك���ت���ب املغربي‬

‫الصناعية‬

‫ل��ل��م��ل��ك��ي��ة‬ ‫والتجارية‪،‬‬ ‫ال�����ف�����روع اجلهوية‬ ‫للمكتب املغربي للملكية‬ ‫الصناعية والتجارية‪،‬‬ ‫امل�����راك�����ز اجل���ه���وي���ة‬ ‫لالستثمار‬ ‫ع��ل��ى م���وق���ع املكتب‬ ‫للملكية‬ ‫امل������غ������رب������ي‬ ‫الصناعية والتجارية‪.‬‬ ‫‪www.ompic.org.ma‬‬ ‫على (اإلعالم املباشر)‪:‬‬ ‫‪www.directinfo.ma‬‬ ‫ال���ت���ك���ل���ف���ة‪ :‬مختلفة‬ ‫ح���س���ب ن�����وع املؤسسة‬ ‫التي ستكون‬

‫عطر «حلم مراكش»‪ ..‬صناعة مغربية خالصة‬ ‫من املنتظر أن يتم تسويق عطر «حلم م��راك��ش» قريبا‬ ‫في األس��واق املغربية‪ ،‬وهو أول عطر مغربي ‪ 100‬في املائة‪،‬‬ ‫ويعكس العطر شخصية املرأة القوية والرياضية والنشيطة‪.‬‬ ‫وأكدت زليخة غالب‪ ،‬مصممة العطر املغربية‪ ،‬أن العطر‬ ‫يطابق املواصفات العاملية وأنه سيكون منافسا قويا ألشهر‬ ‫«حلم مراكش»‬ ‫العطور واملاركات العاملية‪ .‬كما أنها لن تكتفي ب�«حلم‬ ‫عطرا‪ ،‬بل تطمح إلى إضافة تشكيلة كاملة إليه من منتجات‬ ‫العناية بالبشرة ومستحضرات التجميل‪.‬‬ ‫وسيتم تسويق العطر ف��ي كبريات العواصم العربية‬ ‫لوس أجنليس‪ ،‬باريس وأبو ظبي‪ ،‬حيث ستفتتح‬ ‫والعاملية‪ ،‬ك�لوس‬ ‫سلسلة من املتاجر اخلاصة‪ ،‬إلى جانب بيعه في متاجر لنفس‬ ‫املصممة في كل مراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫ف اء ا‬

‫ة‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«نيولوك» تطلق مجموعتها اجلديدة لربيع وصيف ‪2012‬‬

‫مو�ضة و�أناقة‬ ‫املساء‬ ‫أعلنت العالمة البريطانية «‪new‬‬ ‫‪ »look‬ع�����ن م���ج���م���وع���ت���ه���ا لربيع‬ ‫وص��ي��ف ‪ 2012‬ف��ي متجرها ال��ك��ائ��ن في‬ ‫«‪ »morocco mall‬في البيضاء‪،‬‬ ‫والتي زاوج��ت بني أه��م الصيحات التي‬ ‫عرفتها سنة ‪.2012‬‬

‫مجموعة عصرية وأنثوية بامتياز‬ ‫ب���أث���واب ال��س��ف��اري وم����واد ف���اخ���رة‪ ،‬مثل‬ ‫الدانتيل‪ ،‬وترصيع بالتطريز والزخرفات‬ ‫لفساتني سهرة رائعة‪ ،‬أما ألوانها فربيعية‬ ‫وص��ي��ف��ي��ة بهيجة وواض���ح���ة‪ ،‬م��ن ألوان‬ ‫ال��ب��اس��ت��ي��ل إل���ى األل����وان امل��ش��ع��ة واألكثر‬ ‫ح��ي��وي��ة‪ .‬وي��ب��دو أن ص��ي��ف ه���ذه العالمة‬ ‫يقدم كل األلوان وكل اخليارات املستوحاة‬

‫من سنوات التسعينيات‪ ،‬حيث الرسوم‬ ‫والزهور وصيحات من هاواي‪.‬‬ ‫أم��ا الطباعة ب��األل��وان فتتجاوز كل‬ ‫املعترف به‪ ،‬فالتصميمات ت��زاوج بينها‪،‬‬ ‫تضعها ب��خ��الف أو تخلط ب��ني مختلف‬ ‫ال��رس��م��ات‪ ،‬ف��ض��ال ع��ل��ى م��الب��س رياضية‬ ‫وعصرية ‪.‬‬ ‫ول���ع���ش���اق األن����اق����ة ع���ل���ى الطريقة‬

‫الفرنسية‪ ،‬تنورات بطيات‪ ،‬سترات التويد‪،‬‬ ‫بتفاصيل من الدانتيل‪ ،‬قصات كالسيكية‬ ‫مبظهر غير معقد وألوان البوب الالذعة‪.‬‬ ‫وب��ه��ذه امل��ج��م��وع��ة‪ ،‬ال��ت��ي جت��م��ع بني‬ ‫ال��ك��اج��وال والعصرنة واجل��م��ال وم��ا هو‬ ‫كالسيكي‪ ،‬فان امرأة «نيو لوك» ميكنها أن‬ ‫تبرز بعدة مظاهر تختارها بأناقة وحسب‬ ‫ما ترغب فيه وحتتاج إليه‪.‬‬

‫جديد �لأ�ضو�ق‬

‫«كادوم» تطلق مجموعة من امللينات‬ ‫م��ن خ��الص��ة الطبيعة املغربية‪،‬‬ ‫«‪ »cadum‬زبناءها‬ ‫»‬ ‫أه ��دت ع��الم��ة‬ ‫مجموعة من املرطبات املغذية تقوم‬ ‫بتغطية الشعر وتقويته من اجلذور‬ ‫إل��ى األط����راف‪ ،‬ت�ت�م��اش��ى م��ع جميع‬ ‫أن ���واع ال �ش �ع��ر‪ .‬امل�ج�م��وع��ة متوفرة‬ ‫بالبيض للشعر العادي وبالغاسول‬ ‫جلميع أنواع الشعر وبخالصة زيت‬ ‫أرك� ��ان حل�م��اي��ة ُم �ض��اعَ �ف��ة للشعر‬ ‫اجلاف واملتضرر‪.‬‬

‫«كولغيت» لألسنان احلساسة في الصيدليات‬ ‫ق�������دم�������ت ع����المم����ة‬ ‫"ك���وجل���ي���ت" معجون‬ ‫‪colgate" "sensitive‬‬ ‫‪ ""pro relief‬لألسنان‬ ‫احلساسة حصريا في‬ ‫الصيدليات‪ .‬ويتميز‬ ‫املنتج اجلديد بتركيبة‬ ‫"ب��رو أرغ��ني"" الوحيدة‬ ‫واحل�����ص�����ري�����ة ال���ت���ي‬ ‫متنح ارت��ي��اح��ا فوريا‬ ‫ش����خ����اص ال���ذي���ن‬ ‫ل����ألش‬ ‫يعانون من حساسية‬ ‫األسنان‪.‬‬

‫«نيكس» تقدم مستحضرات خاصة بالرجل‬

‫ق��دم��ت ال��ع��المم��ة الفرنسية‬ ‫"‪ ""nUXe‬م���ج���م���وع���ة من‬ ‫املستحضرات خاصة بالرجل‬ ‫تناسب جميع أن��واع البشرة‪.‬‬ ‫وت���ت���ك���ون امل���ج���م���وع���ة م����ن ‪6‬‬ ‫أنواع‪ :‬مستحضر لالستحمام‪،‬‬ ‫م��س��ت��ح��ض��ر م���ض���اد للعرق‪،‬‬ ‫جيل للحالقة‪ ،‬وبلسم ملا بعد‬ ‫احل���القق���ة‪ ،‬إض��اف��ة إل���ى مرهم‬ ‫خ���اص ب��ال��وج��ه وآخ���ر خاص‬ ‫بالعيون‪ .‬املجموعة متوفرة في‬ ‫الصيدليات والبار صيدليات‪.‬‬

‫«ماسكارا لرموش كثيفة من أفون»‬

‫جمالك‬

‫م�ضتهلك‬

‫حافظي على غسالتك األوتوماتيكية جديدة دائما‬ ‫عند استخدام الغسالة األوتوما‬ ‫تيكية يراعى اآلتي‪:‬‬ ‫< جتفف الغسالة واإلطار الكاو‬ ‫تشو املوجود فيها‪ ،‬للمحافظة عليه‬ ‫م��ن التشقق ول��وق��اي��ة الغسالة من‬ ‫الصدأ‪،‬‬

‫<ال جتعلي الغسالة ممتلئة جدا‪،‬‬ ‫حتى تعطى الغسيل حرية احلركة‬ ‫للتخلص من القاذورات العالقة فيه‪.‬‬ ‫< ال تتجاوزي ال��وزن املتوسط‬ ‫املقرر للغسالة من املالبس‪ ،‬حتى ال‬ ‫تتعرض للتلف‪.‬‬

‫بشرتك دهنية‪ ..‬إليك احلل‬

‫قدمت "‪ ""avon‬للجمال‬ ‫"امل��اس��ك��ارا" اجل��دي��دة لرموش‬ ‫أك��ث��ر كثافة بفضل تركيبتها‬ ‫وفرشاتها التي متنح تكثف كل‬ ‫رمش على حدة‪ ،‬حتى األصغر‬ ‫ح��ج��م��ا‪ ،‬وت��ض��اع��ف م��ن حجم‬ ‫الرموش وتغذيها بدون تكتل أو‬ ‫التصاق‪.‬‬

‫بيتك مملكتك‬

‫"فالور بوكس"‪ ..‬أسلوب جديد للديكور الداخلي واخلارجي‬

‫املساء‬ ‫إذا كنت تعانني من البشرة الدهنية‪،‬‬ ‫نقدم لك هذه النصائح للتعامل بشرتك‬ ‫هذا الصيف‪:‬‬ ‫< اس��ت��خ��دم��ي «ج��ي��ل» لطيفا لتنظيف‬ ‫ال���ب���ش���رة‪ ،‬ألن����ه احل����ل األم���ث���ل لبشرتك‬ ‫ال��ده��ن��ي��ة‪ ،‬ب��دل ك��رمي التنظيف‪ ،‬ألن هذا‬ ‫األخ��ي��ر ي��ت��رك ب��ع��ض اآلث����ار ع��ل��ى بشرة‬ ‫الوجه ويعطيك شعورا بالدهون‪،‬‬ ‫< اغسلي وجهك مرتني ف��ي ال��ي��وم فقط‪،‬‬ ‫ألن غسل الوجه أكثر من مرة ي��ؤدي إلى‬ ‫إصابة البشرة باجلفاف‪،‬‬ ‫< أنعشي بشرتك برفق بواسطة منعش ال‬ ‫يحتوي على الكحول واستخدميه بعد كل‬ ‫غسيل للوجه‪،‬‬ ‫< استخدمي واق��ي الشمس‪ ،‬بصورة‬ ‫دائمة على شكل «جيل»‪.‬‬ ‫< اس���ت���خ���دم���ي «ال�����ب�����ودرة» نصف‬ ‫ال��ش��ف��اف��ة ك��أس��اس للمكياج‪ ،‬ألنها‬ ‫ت����ؤدي إل���ى ث��ب��ات امل��ك��ي��اج طيلة‬ ‫اليوم‪،‬‬ ‫< استخدمي األقنعة الطينية‬ ‫مرتني في األس��ب��وع‪ ،‬ألنها‬ ‫تساعد في فتح مسامات‬ ‫الوجه‪.‬‬

‫يعد "فالور بوكس" أو علبة‬ ‫األزهار مفهوما جديدا للديكور‬ ‫الداخلي واخلارجي‪ ،‬من خالل‬ ‫اقتراح إبداعات نباتية جميلة‬ ‫وغير مسبوقة‪ ،‬حسب الطلب‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ي���ق���دم ط��ب��ي��ع��ة حضرية‬ ‫ج��م��ي��ل��ة ت��ت��ض��م��ن ال���ع���دي���د من‬ ‫ا لنبا تا ت‬ ‫احل���ي���ة أو‬ ‫"املستقرة"‬ ‫ال����������ت����������ي‬ ‫ميكنها أن‬ ‫مت���ن���ح���ك���م‬ ‫دي�������ك�������ورا‬ ‫رائعا ميتد‬ ‫ل���ع���ق���د من‬ ‫الزمن دون‬ ‫احل������اج������ة‬ ‫إل�����������ى أي‬ ‫أع���������م���������ال‬ ‫صيانة‪.‬‬ ‫وتدخل‬ ‫ل�������وح�������ات‬

‫وح���ي���ط���ان "ف��������الور ب����وك����س"‪،‬‬ ‫امل��ص��م��م��ة ب���إت���ق���ان‪ ،‬ف���ي إط���ار‬ ‫ت��زي��ني احل��ي��ط��ان ال����ذي مينح‬ ‫منازلكم ملسة فنية جميلة‪ ،‬وهي‬ ‫متوفرة في العديد من األشكال‬ ‫واألح��ج��ام واألل�����وان‪ ،‬وتوظف‬ ‫العديد من األدوات املختلفة‪.‬‬

‫عيادة �أمر��ض �لن�ضاء و�لتوليد‬ ‫ لقد ق��رأت أن سرطان عنق‬‫الرحم ينشأ على مدى سنوات قبل‬ ‫أن ينتقل إلى أعضاء أخرى‪ .‬أرجو‬ ‫أن تتطرقوا لهذا وأن تشرحوا لنا‬ ‫طرق منوه وتطوره وكيفية انتشاره‬ ‫داخل اجلسم؟‬ ‫مرحلة السرطان الكامن‬ ‫للتعرف على اخلطة التي‬ ‫ينهجها األطباء ألجل الوقاية‬ ‫م��ن س��رط��ان ع��ن��ق ال��رح��م أو‬ ‫عالجه ال بد أوال أن نكون على‬ ‫دراية بالطريقة التي ينمو بها‬ ‫هذا السرطان وعلى ب ّينة من‬ ‫أسلوب انتشاره أو استشرائه‬ ‫م��ن��ذ أن ي��ك��ون م��ج��رد خاليا‬ ‫ع��ل��ي��ل��ة م���ق���دور ع��ل��ى عالجها‬ ‫إل��ى أن يصبح مرضا غازيا‪،‬‬ ‫ث��م س��رط��ان��ا م��دم��را ع��ن بعد‪،‬‬ ‫م��ن عنق ال��رح��م‪ .‬وألج���ل هذا‬ ‫ف��إن��ن��ا ن��س��اع��دك��م ع��ل��ى طرح‬ ‫ال��س��ؤال املناسب وه��و‪ :‬كيف‬ ‫يتطور هذا السرطان تلقائيا‬ ‫ف��ي غياب ال��ع��الج؟ أو مبعنى‬ ‫أصح‪ ،‬ما هي القصة الطبيعية‬ ‫لهذا املرض في غياب التدخل‬ ‫الطبي؟‬ ‫ل���ق���د رأي�����ن�����ا ف�����ي زاوي������ة‬ ‫األس���ب���وع امل��ن��ص��رم ك��ي��ف أن‬ ‫سرطان عنق الرحم ينطلق من‬ ‫منطقة الشتر‪ ،‬وهو نسيج ذو‬ ‫طبيعة غذية ينتمي إلى عنق‬ ‫ال��رح��م ال��داخ��ل��ي ينهمر عند‬ ‫مرحلة البلوغ أو بسبب احلمل‬ ‫ف���ي ع��ن��ق ال���رح���م اخلارجي‪،‬‬ ‫ال����ذي ه���و ن��س��ي��ج خ��ل��وي من‬ ‫خ��م��س ط��ب��ق��ات‪ ،‬ف��ي��ح��اول أن‬ ‫يتقمص بفعل حموضة املهبل‬ ‫مواصفات ه��ذا النسيج‪ .‬لكن‬ ‫هذا التحول قد يخفق أحيانا‪،‬‬ ‫فتبدأ حكاية السرطان‪ ،‬بتأثير‬ ‫من عدة عوام�� وعناصر أخرى‪،‬‬ ‫تدعى بأسباب التسرطن‪ .‬إن‬ ‫هذا اإلخفاق الذي يقود نحو‬ ‫ال��س��رط��ان ي��ك��ون ف��ي البداية‬

‫تنشغل النساء‪ ،‬وخاصة الفتيات في مقتبل العمر‪ ،‬بإيجاد األجوبة للعديد من املشاكل الصحية التي تواجههن في‬ ‫حياتهن اليومية‪ .‬البروفيسور خالد فتحي‪ ،‬املختص في أمراض النساء والتوليد‪ ،‬يجيب عن هذه األسئلة احمليرة‪.‬‬

‫مرحلة ما قبل سرطان عنق الرحم تستغرق عدة سنوات‬

‫ح���ب���ي���س ال���ن���س���ي���ج اخل���ل���وي‬ ‫لعنق ال��رح��م اخل��ارج��ي‪ ،‬لذلك‬ ‫فإنه ال يشي بأي أع��راض‪ ،‬إذ‬ ‫ال ميكن استشعاره أو رصده‬ ‫(‪ )dépistage‬إال من خالل‬ ‫مسحة املهبل‪ ،‬التي تنبئ فقط‬ ‫بوجوده دون أن حتدد موقعه‪،‬‬ ‫ألن حتديد املوقع هذا يتطلب‬ ‫فحصا آخ��ر‪.‬ه��و تنظير عنق‬ ‫الرحم باملنظار دون ما إعداد‬ ‫‪asans‬‬ ‫( ‪prépar‬‬ ‫‪ )tion‬وبعد وض��ع السائل‬ ‫اخللي وسائل الليكول ( ‪al‬‬ ‫‪ )gol‬مم��ا يسمح مبشاهدة‬ ‫صور تصنف في خانة الصور‬ ‫الطبيعية أو غير الطبيعية‪.‬‬ ‫ويتم تشخيص ه��ذا اإلخفاق‬ ‫م��ن خ���الل ال��ت��ش��ري��ح املرضى‬ ‫خلزعات يتم اقتطافها بإرشاد‬ ‫من منظار عنق الرحم من فوق‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ت��ي ي��ش��ك الطبيب‬ ‫ال��ف��اح��ص ف��ي س��الم��ت��ه��ا‪ ،‬أي‬ ‫ي��ش��ك ف���ي ك��ون��ه��ا ت��خ��ف��ي بني‬ ‫ثناياها ه��ذا اخلاليا العليلة‬ ‫األول��ى التي انحرف نضجها‬ ‫في اجتاه منحى السرطان‪.‬‬ ‫ي��ت��م ت��ق��ي��ي��م خ���ط���ورة هذه‬ ‫ال���ت���ح���والت امل���رض���ي���ة وفقا‬ ‫خل���ط���ورة اخ���ت���الالت اخلاليا‬ ‫واخ��ت��الالت ال��ب��ن��اء الهندسي‬ ‫للنسيج اخللوي‪ ،‬ذي الطبقات‬ ‫اخلمس‪ ،‬وتبدأ هذه االختالالت‬ ‫م��ن ع��م��ق النسيج ف��ي اجتاه‬ ‫سطحه تدريجيا‪ ،‬مما يجعلنا‬ ‫منيز ب��ني ث��الث م��رات��ب خللل‬

‫ه���ذا ال��ت��ن��س��ج " ‪adyspl‬‬ ‫‪ ،"sie‬وال����ذي سنسميه منذ‬ ‫ه��ذه الوهلة مب��رادف��ه العربي‬ ‫"ال������ث������دن"‪ .‬وه����ك����ذا يتحدث‬ ‫األط�����ب�����اء ع�����ن ث������دن بسيط‬ ‫(‪)dysplasie légère‬‬ ‫وث��دن متوسط ( ‪adyspl‬‬ ‫‪ )sie moyen‬وثدن شديد‬ ‫(‪.)dysplasie severe‬‬ ‫ولألمانة العلمية فقد خضع‬ ‫ت��ص��ن��ي��ف ث����دن ع��ن��ق الرحم‬ ‫ل��ت��ط��ور ك��ث��ي��ف ف���ي املفاهيم‬ ‫بغية تبسيطه ل��ألط��ب��اء منذ‬ ‫أول تصنيف ق���ام ب��ه العالم‬ ‫( ‪ahinse‬‬ ‫ه���ن���س���ل���م���ن‬ ‫‪ )men‬في ‪ 1927‬وموريكار‬ ‫<‬ ‫(‪ )moricard‬وريتشار‬ ‫‪ 1968‬وكارتي ((‪cartier‬‬ ‫‪ 1974‬إل���ى ت��ص��ن��ي��ف ريتشر‬ ‫امل���ع���دل ف���ي س��ن��ة ‪ 1989‬في‬ ‫مدينة بتسيدا في األرجنتني‪،‬‬ ‫حيث أصبحنا ال نتحدث اآلن‬ ‫إال ع��ن ث��دن منخفض الدرجة‬ ‫أو ثدن مرتفع الدرجة‪.‬‬ ‫م��ن الناحية العملية فإن‬ ‫ه�����ذا ال��ت��ق��س��ي��م امل���ب���س���ط ذو‬ ‫فائدة قصوى‪ ،‬حيث مييز بني‬ ‫ن��وع��ني ف��ق��ط م���ن اإلص���اب���ات‪:‬‬ ‫إصابات تعد منخفضة الدرجة‬ ‫ال تتطلب م��ن امل��ري��ض��ة ومن‬ ‫الطبيب إال املراقبة وإصابات‬ ‫م��رت��ف��ع��ة ال���درج���ة تتطلب من‬ ‫ال��ط��ب��ي��ب أن ي��ق��ت��رح عالجا‬ ‫ملريضته ويباشره‪.‬‬

‫البروفيسور خالد فتحي‬ ‫‪pr.fathi@yahoo.fr‬‬

‫تصنيف الثدن‬ ‫لكي تتصوروا ما نحكيه‬ ‫مجسما أمام ناظريكم فالثدن‬ ‫البسيط أو منخفض الدرجة‬ ‫يعني أن اختالالت النضج تهم‬ ‫الثلث األسفل للنسيج اخللوي‬ ‫ل���ع���ن���ق ال�����رح�����م اخل�����ارج�����ي‪،‬‬ ‫أي ال��ط��ب��ق��ة ‪ 5‬وال��ط��ب��ق��ة ‪،4‬‬ ‫بينما يعني ال��ث��دن املتوسط‬ ‫‪a‬وي��ص��ن��ف م��رت��ف��ع الدرجة‪a‬‬ ‫أن اإلص����اب����ة ت��ه��م اجلزءين‬ ‫السفليني للنسيج اخللوي‪ ،‬أي‬ ‫الطبقة ‪ 5‬و‪ 4‬و‪ 3‬في حني أن‬ ‫الثدن الشديد‪ ،‬وهو ثدن مرتفع‬ ‫الدرجة بطبيعة احل��ال‪ ،‬يعني‬ ‫أن كل جدار النسيج اخللوي‪،‬‬ ‫معني بالثدن‬ ‫بطبقاته اخلمس‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أو بخلل التنسج هذا‪.‬‬ ‫ولعلكم قد الحظتم أنه منذ‬ ‫مرحلة الثدن املتوسط يشرع‬ ‫األط����ب����اء ف���ي اع���ت���ب���ار درج���ة‬

‫اإلص���اب���ة م��رت��ف��ع��ة تستدعي‬ ‫التدخل العالجي‪.‬‬ ‫إن م���رح���ل���ة ال�����ث�����دن أو‬ ‫م���رح���ل���ة م����ا ق���ب���ل السرطان‬ ‫طويلة نسبيا‪ ،‬وهي ال حتدث‬ ‫تلقائيا بل بتحفيز من عوامل‬ ‫التسرطن‪ .‬فكلما كانت درجة‬ ‫ال��ث��دن متقدمة كلما راق لها‬ ‫أن ت��ت��ط��ور إل���ى إص��اب��ة أكثر‬ ‫ش����دة‪ .‬فيمكن ال��ق��ول عموما‬ ‫إن عنق الرحم ال��ذي يتعرض‬ ‫ل��ع��وام��ل ال��ت��س��رط��ن ي��ن��ف��ق ‪6‬‬ ‫سنوات لينتقل ملرحلة الثدن‬ ‫ال��ب��س��ي��ط‪ ،‬ال����ذي ي��ت��ح��ول في‬ ‫‪ 3‬س��ن��وات إل���ى ث���دن متوسط‬ ‫يتطور بدوره خالل سنة لثدن‬ ‫شديد أوسرطان موضعي‪ .‬لكنْ‬ ‫ال ينبغي إغفال أن هذا الرسم‬ ‫هو تبسيطي وتوضيحي يقوم‬ ‫ب��ش��رح م���ا ي��ت��م ل����دى غالبية‬ ‫النساء فقط‪ .‬فأحيانا قد نكون‬ ‫أم���ام ث��دن ش��دي��د منذ الوهلة‬ ‫األول������ى دون أن من���ر بتلك‬ ‫امل��راح��ل االنتقالية‪ ،‬وأحيانا‬ ‫أخ��������رى‪ ،‬ق����د ت���ت���راج���ع ه���ذه‬ ‫اإلصابات أو تكف عن التطور‬ ‫لسنوات‪.‬‬ ‫وع��م��وم��ا‪ ،‬ميكن ال��ق��ول إن‬ ‫الثدن البسيط يحتد في ‪%10‬‬ ‫م��ن احل��االت وي��رك��د ف��ي ‪%40‬‬ ‫منها ويتراجع في ‪ 50%‬أيضا‪،‬‬ ‫بينما يحتد الثدن الشديد في‬ ‫‪ %40‬م��ن احل���االت وي��رك��د في‬ ‫‪ %50‬ويتراجع في ‪ %10‬فقط‪،‬‬ ‫ولكن ماذا يحدث عندما يحتد‬

‫الثدن الشديد (أو مرحلة ما قبل‬ ‫السرطان) لعنق الرحم وإلى‬ ‫ماذا يقود باحتداده هذا؟‬ ‫إنه يقود‪ ،‬بكل بساطة‪ ،‬نحو‬ ‫السرطان الفعلي أو السرطان‬ ‫املعلن‪.‬‬ ‫ ف��م��ا ه��ي احل���دود الفاصلة‬‫بني مرحلة الثدن والسرطان؟ أي‬ ‫متى يتم االنتقال من مرحلة ما قبل‬ ‫السرطان إلى مرحلة السرطان؟‬ ‫مرحلة االنتشار‬

‫ي����ب����دأ ال����س����رط����ان عندما‬ ‫ي��ت��ج��اوز ال��ث��دن ج���دار النسيج‬ ‫اخل���ل���وي‪ ،‬ف��ي��خ��ت��رق السجادة‬ ‫القاعدية أو الغشاء القاعدي‬ ‫احمل��ي��ط ب��ه (‪membrane‬‬ ‫‪ )basale‬ف��ي اجت���اه سدى‬ ‫(‪ ،)stroma‬وه��ذا النسيج‬ ‫ه��و املنطقة التشريحية التي‬ ‫ت��أت��ي م��ب��اش��رة خ��ل��ف النسيج‬ ‫اخللوي الذي يقبع فوق الغشاء‬ ‫ال��ق��اع��دي‪ ،‬وت��وج��د ف��ي السدى‬ ‫ع����روق دم��وي��ة دق��ي��ق��ة وع���روق‬ ‫ملفاوية وأعصاب وألياف‪.‬‬ ‫يبدأ هذا التسلل إلى اخلاليا‬ ‫امل���ري���ض���ة ع���ب���ر ه����ذا الغشاء‬ ‫القاعدي ضئيال‪ ،‬إذ ال يتجاوز‬ ‫في البداية عدة خاليا وال يصل‬ ‫أب��ع��د م��ن ‪ 1‬إل��ى ‪ 2‬مليمترات‪.‬‬ ‫ميثل ه��ذا الطور مرحلة بداية‬ ‫غ��زو السدى بالسرطان‪ ،‬حيث‬ ‫يكون فيه خطر إصابة الشرايني‬ ‫اللمفاوية والدموية منعدما ال‬ ‫يكاد يعتد به (‪ )% 0.6‬لغياب‬

‫ه��ذه ال��ع��روق مب��ح��اذاة الغشاء‬ ‫القاعدي مباشرة‪.‬‬ ‫بعد ذل��ك‪ ،‬ينتقل السرطان‬ ‫إل���ى ال��ط��ور امل���وال���ي‪ ،‬فيصبح‬ ‫سرطانا غازيا دقيقا أو مجهريا‬ ‫( ‪acancer )micro‬‬ ‫‪ ،vasif‬ع����ن����دم����ا تصبح‬ ‫اخلاليا السرطانية كتال متتد‬ ‫داخ��ل السدى دون أن يتجاوز‬ ‫عمقها ‪ 5‬مليمترات‪ .‬ف��ي هذه‬ ‫احلالة‪ ،‬تصبح إصابة العروق‬ ‫ال��ل��م��ف��اوي��ة وال��دم��وي��ة ممكنة‪.‬‬ ‫لكنها ال تزيد على ‪ 5‬إل��ى ‪6%‬‬ ‫من احل��االت‪ .‬أما عندما تتسلل‬ ‫اخل��الي��ا السرطانية إل��ى أبعد‬ ‫م��ن ‪ 5‬م��ل��ي��م��ت��رات ف��إن��ن��ا نكون‬ ‫أم����ام س���رط���ان غ����ازي حقيقي‬ ‫مي��ك��ن أن ي��ع��ب��ر ع��ن ن��ف��س��ه من‬ ‫خ����الل أع������راض‪ ،‬ألن����ه ل���م يعد‬ ‫س��رط��ان��ا ك��ام��ن��ا أو سرطانا‬ ‫أس��ي��را للنسيج اخل��ل��وي‪ .‬بعد‬ ‫ه��ذا الغزو األول���ي‪ ،‬يشرع هذا‬ ‫السرطان ف��ي االنتشار محليا‬ ‫وجهويا ويتجه نحو أعضاء‬ ‫أخ��������رى م�����ن اجل�����س�����م‪ ،‬حيث‬ ‫يستشري أوال على طول سدى‬ ‫النسيج اخللوي لعنق الرحم‪.‬‬ ‫وت��ت��م ه��ذه اإلص��اب��ة تدريجيا‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه��ا أح��ي��ان��ا ت��ك��ون شديدة‬ ‫وذات منحى خطير‪ ،‬ثم ينتقل‪،‬‬ ‫ب��ع��د ذل����ك‪ ،‬إل����ى س��ق��ف املهبل‬ ‫وال��ن��س��ي��ج اخل���ل���وي للحوض‬ ‫واألربطة احملاذية للرحم‪ ،‬مما‬ ‫قد يتسبب في انسداد احلالب‪،‬‬ ‫ال���ذي يجلب ال��ب��ول م��ن الكلية‬ ‫نحو املثانة‪.‬‬ ‫وأخ����ي����را‪ ،‬ف����إن السرطان‬ ‫ينتقل عبر املسالك اللمفاوية‬ ‫وال����دم����وي����ة ل��ي��ص��ي��ب ال���غ���دد‬ ‫ال��ل��م��ف��اوي��ة ل��ل��ح��وض والبطن‬ ‫وأع�����ض�����اء أخ�������رى ي����أت����ي في‬ ‫طليعتها الرئة والكبد‪ ..‬ويتم‬ ‫كل هذا من خالل نقيالت تستقل‬ ‫مجرى الدم‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫البرلماني أحجام في سلسلة رمضانية ومخرجون تلفزيونيون يشتغلون سرا لصالح شركات اإلنتاج‬

‫صراعات بني أقطاب الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة «تعصف» مبشاريع رمضانية‬ ‫رضى زروق‬ ‫إلى جانب العالقة «الغامضة»‬ ‫التي جتمع بيين بعض أصحاب‬ ‫شييركييات اإلنييتيياج وبييعييض مدراء‬ ‫وكبار مسؤولي القنوات التلفزية‪،‬‬ ‫والتي متنح امتيازات «خاصة»‬ ‫لشركات إنتاج باتت معروفة لدى‬ ‫املشاهدين على حييسيياب أخرى‪،‬‬ ‫خاصة فييي مييا يتعلق بالبرمجة‬ ‫اخليياصيية بشهر رمييضييان‪ ،‬تظهر‬ ‫مشاكل من نوع آخر تنزل بثقلها‬ ‫وتييؤثيير عييلييى شييبييكييات البرامج‪،‬‬ ‫أبيييرزهيييا الييصييراعييات بيين ميييدراء‬ ‫األقييسييام واملييصييالييح‪ ،‬التي يذهب‬ ‫ضحيتها فييي كثير ميين األحيان‬ ‫مخرجون وفنانون ومنتجون‪.‬‬ ‫وسبق ملنتجن و��خرجن أن‬ ‫اشتكوا في املواسم األخيرة من‬ ‫وجييود أطيييراف داخييل التلفزيون‬ ‫تييدعييم أعمالهم وأخيييرى «نافذة»‬ ‫تدخل على اخلييط إللغائها وعدم‬ ‫برمجتها فييي رمييضييان‪ .‬وعلمت‬ ‫«املييسيياء» أن عييددا ميين املخرجن‬ ‫يييعيييييشييون وضيييعيييا ممييياثيييال هذه‬ ‫السنة‪ ،‬من بينهم السيناريست‬ ‫واملخرج إبراهيم بوبكدي‪ ،‬شقيق‬ ‫املخرجة فاطمة علي بوبكدي‪ ،‬الذي‬ ‫تقدم مبشروع سلسلة اجتماعية‬ ‫ميين ثييالثيين حلقة حتييمييل عنوان‬ ‫«آش هيييذا؟»‪ ،‬متييت املييوافييقيية عليه‬ ‫مبدئيا‪ ،‬قبل أن يطفو على السطح‬ ‫صراع بن اسمن «ثقيلن» داخل‬ ‫الشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‪،‬‬ ‫أحييدهييمييا يييعييارض بييشييدة برمجة‬ ‫العمل في رمضان‪.‬‬

‫فيصل لعرايشي يصافح‬ ‫عبد العظيم الكروج‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬

‫«مزاجية» بعض املسؤولن‬ ‫وتصفية احلسابات وعدم وضوح‬ ‫مييعييايييييير انييتييقيياء األعيييميييال التي‬ ‫تييعييرض للمشاهدة فييي رمضان‪،‬‬ ‫يفتحان الييبيياب أميييام العديد من‬ ‫األميييييور املييشييابييهيية‪ ،‬الييتييي تذهب‬ ‫ضحيتها أعمال فنية‪ ،‬لن تكون‬ ‫أكييثيير رداءة ممييا يييعييرض فييي كل‬ ‫رمضان‪.‬‬

‫«الدوزمي» لم تستدع مكتبها النقابي حلضور املجلس اإلداري‬

‫علمت «املساء» من مصدر جيد االطالع‬ ‫أن القناة الثانية لم توجه ي��وم أم��س الثالثاء‬ ‫الدعوة إلى ممثلني عن مكتبها النقابي حلضور‬ ‫أشغال املجلس اإلداري الذي انعقد بعد زوال‬ ‫أم��س بحضور ممثلني ع��ن وزارت ��ي االتصال‬ ‫واملالية والشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزة‪.‬‬ ‫وتعد هذه املرة األولى‪ ،‬بعد ‪ 14‬سنة‪ ،‬التي‬ ‫لم توجه فيها دعوة رسمية للممثلني النقابيني‬ ‫ل�ل�ح�ض��ور بصفتهم م��الح�ظ��ني إل ��ى أشغال‬ ‫املجلس اإلداري‪ ،‬الذي متت خالله مناقشة رقم‬ ‫معامالت القناة الثانية لعام ‪ 2011‬وامليزانية‬ ‫التوقيعة ل� ‪ ،2012‬والنموذج االقتصادي للقناة‪،‬‬ ‫فضال عن مناقشة دفتر التحمالت الذي أثار‬ ‫جدال واسعا‪.‬‬

‫في هذه السلسلة التي ستعرض‬ ‫في رمضان‪ ،‬إلى جانب الفنانتن‬ ‫سامية أقييريييو ونيييورة الصقلي‪،‬‬ ‫واملمثل واملخرج إدريييس الروخ‪،‬‬ ‫الييذي انسحب بشكل رسمي من‬ ‫سلسلة «دميا جيران»‪ ،‬التي أخرج‬ ‫جيييزءهيييا الييثييانييي شييهيير رمضان‬ ‫املنصرم على القناة الثانية‪.‬‬ ‫ولم يوافق الروخ على إخراج‬

‫مييين جييهيية أخييييييرى‪ ،‬سيدخل‬ ‫اليييبيييرمليييانيييي عييين حييييزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬الفنان ياسن أحجام‪،‬‬ ‫جتربة جديدة‪ ،‬من خالل سلسلة‬ ‫«بنات لال منانة»‪ ،‬التي كانت في‬ ‫األصييل عرضا مسرحيا‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم حتويل الفكرة إلييى مسلسل‬ ‫من ‪ 30‬حلقة‪.‬‬ ‫وسيلعب أحجام دور البطولة‬

‫تنظيم الدورة الرابعة للخيمة السينمائية‬

‫بعد ‪ 22‬سنة من الغياب تعود مجموعة إزنزارن‬ ‫بألبوم جديد يحمل اسم «أكال»‪ ،‬أي التراب‪ ،‬ويتضمن‬ ‫األلبوم خمس قطع تتنوع مواضيعها من احلديث‬ ‫عن التراب وداللته على الفناء واألصالة‪ ،‬إلى التغني‬ ‫باملستقبل في مقطوعة «تيفاوت» وأغنية «تينمل» أو‬ ‫املدرسة‪ ،‬ومقطوعة «أسكمي» أو الناشئة ‪ ،‬ثم أغنية‬ ‫«إمناترن» التي تعني املؤمتنون‪.‬‬ ‫األلبوم اجلديد يعود ليكشف لألجيال اجلديدة‬ ‫عن البصمة الفنية التي ظلت تسم اإلنتاج الفني لهذه‬ ‫املجموعة‪ ،‬التي متيزت بإيقاعاتها‬ ‫الفنية الفريدة‪ ،‬بحيث استغرق‬ ‫إعداد هذا األلبوم سنوات من‬ ‫يى أن‬ ‫التدقيق والتمحيص إلي ى‬ ‫يى مبدعيه‪ .‬العارفون‬ ‫نييال رضي ى‬ ‫بأسرار هذه املجموعة يؤكدون‬ ‫أن األلبوم اجلديد يعتبر حتفة‬ ‫فنية تنضاف إلى التحف الفنية‬ ‫التي أبدعتها املجموعة طيلة‬ ‫ييد من‬ ‫مييسييارهييا اليييذي ميييتييد ألزيي د‬ ‫أربعن سنة فاملجموعة معروفة‬ ‫بقلة إنتاجها ونوعيته‪.‬‬ ‫القطعة الغنائية األولى التي‬ ‫يوم عنوانها تتحدث‬ ‫يحمل األلييبيوم‬ ‫عن قصة توسل إلى التراب‪ ،‬حيث‬ ‫فضل املتوسل الصمت على الكالم‬ ‫لييكييون هييذا األخييييير قيديد ينزله إلى‬

‫ظلمات ذلك التراب‪ ،‬كما حتكي القطعة قصة توسل‬ ‫إلى املوت أن يأخذ منه ما تركت الدنيا على قلته ألنه‬ ‫لم يبق منه إال شرفه الييذي يفتخر بييه‪ .‬أمييا القطعة‬ ‫الثانية فتتحدث عن املييدرسيية بحيث تدعو كلمات‬ ‫القطعة إلى ضرورة دخول املدرسة من أجل التعرف‬ ‫على ما كتبه األولون‪ ،‬وتورد القصيدة صورة معبرة‬ ‫لشاعرين عن العلوم القادمة من الشرق والتي قد ال‬ ‫جتدي نفعا عندما قال إن السحب القادمة من الشرق‬ ‫قد تسقط مطرا لكنها رمبا لن تنبت زهرا‪.‬‬ ‫فيما أشارت القطعة الثالثة‪ ،‬التي حتمل عنوان‬ ‫«التنشئة» أو «أسييكييمييي»‪ ،‬إلييى ضيييرورة أن يتقاسم‬ ‫يق الييوحيييييدة املييعييارف بينهم‪ ،‬كما‬ ‫يرييق‬ ‫ياب الييطيري‬ ‫أصييحي اب‬ ‫حييييذرت الييقييصيييييدة مييين تأثير‬ ‫الزيف الذي نعيشه اليوم على‬ ‫األجيال القادمة‪ .‬أمييا قصيدة‬ ‫«امليييؤمتييينيييون» فييتييقييول إن من‬ ‫يتصدرون قمة املجتمع والذين‬ ‫يقسمون بييأنييهييم يييريييدون لنا‬ ‫األمييان هم من أصبحوا اليوم‬ ‫يشكلون خطرا علينا‪.‬‬ ‫كما تضمن األلبوم العديد‬ ‫من املعاني التي ال ميكن القول‬ ‫بأن الترجمة تعتبر بحق خيانة‬ ‫ل ييهييا وال ميييكيين اخليييييوض فيها‬ ‫واالستمتاع بالصور الشعرية‬ ‫الواردة فيها إال باللغة األمازيغية‬ ‫التي أثبتت هذه القصائد غناها‬ ‫وثراء تعبيراتها‪.‬‬

‫بالواضح‬ ‫يجلس املغاربة كل مساء أم��ام شاشة التلفزيون وه��م ميسكون بجهاز‬ ‫التحكم عن بعد ويختارون ما بني مئات أو آالف القنوات‪ ،‬وبكبسة زر ينتقلون‬ ‫ما بني القارات‪ ،‬هذه قناة عربية وأخرى أمريكية‪ ..‬وهذه صينية وأخرى تركية‬ ‫أو أملانية‪ ،‬وهلم كبسات‪.‬‬ ‫لم يعد املغرب ولن يعود أبدا كما كان من قبل‪ ،‬فكل شيء متاح‪ ،‬والناس‬ ‫ميلكون العالم في أيديهم‪ ،‬وهم ال يرحمون أية قناة ال تنال رضاهم‪ ،‬ألن تغييرها‬ ‫بقناة أخرى يتطلب أقل من ثانية‪.‬‬ ‫لكن رغم كل هذا‪ ،‬ففي قلوب ووجدان املغاربة غصة إعالمية عميقة‪ ،‬صحيح‬ ‫أنهم ميلكون العالم في شاشتهم‪ ،‬لكن هذه الشاشة هي التي يفتقدون فيها أهم‬ ‫ما يريدون‪ ،‬وهي قنوات تلفزيونية مغربية حقيقية تعكس ما يعيشونه‪ ،‬وتقدم لهم‬ ‫أخبارهم ومشاكلهم بال مكياج وال مساحيق‪.‬‬ ‫املغاربة ص��اروا يستمتعون ببرامج اآلخرين لسبب بسيط‪ ،‬وهو أنهم ال‬ ‫يستطيعون االستمتاع ببرامج مغربية‪ ،‬ألنها ال تزال تعيش على املاضي‪ ،‬وال تزال‬ ‫نفس العقليات املريضة متحكمة في مسارها‪ ،‬وال تزال عقلية «العام زين» تفرض‬ ‫نفسها على التلفزيون‪ ،‬لكن بطرق ووسائل مبتكرة‪.‬‬ ‫املغرب كان بلدا رائدا في مجال اإلعالم‪ ،‬وفي شمال املغرب ظهرت صحف‬ ‫في القرن الثامن عشر‪ ،‬وكان من املمكن أن يكون بلدنا مص ّدرا لتجربته اإلعالمية‬ ‫إلى اآلخرين‪ ،‬لكن ها نحن اآلن جنلس القرفصاء ونضع أيدينا على خدودنا‬ ‫ونحن نتساءل م��اذا سنفعل‪ ،‬ي��ارب‪ ،‬مع هذا اإلع��الم املريض ال��ذي صار مثل‬ ‫الزوجة املنحوسة‪« ،‬ال هي ْمطلقة وال هي ْعروسة»‪.‬‬ ‫في حياة املغاربة قضايا كبيرة‪ ،‬وفي حياتهم اليومية الكثير من التفاصيل‬ ‫املثيرة‪ ،‬وفي دواليب مؤسساتهم وإداراتهم وأحزابهم ومستشفياتهم ومدارسهم‬ ‫ومصانعهم الكثير من قضايا الفساد املرعبة‪ ،‬والناس يتحدثون في كل مكان‬ ‫عن قضايا وملفات يشيب لهولها الولدان‪ ،‬والصحف تثير كل يوم كما هائال من‬ ‫قضايا الفساد وتبذير املال العام‪ ،‬لكن كل هذه القضايا ال جتد طريقها إلى‬ ‫تلفزيون املغاربة‪ ،‬وعوض ذلك هناك فائض من الرقص‪ ،‬وكثير من النقاشات‬ ‫الوهمية‪ ،‬وجرعة زائ��دة من النفاق‪ ،‬وك��ل ه��ذا يحدث في وق��ت ص��ارت أخطر‬ ‫املعلومات تتوفر عبر كبسة زر في بحر األنترنيت‪.‬‬

‫انطالق مهرجان ابن مسيك املسرحي‬ ‫تنطلق ي��وم��ه األرب �ع��اء فعاليات الدورة‬ ‫ال�ث��ال�ث��ة ل ��«م �ه��رج��ان اب ��ن ام�س�ي��ك للمسرح‬ ‫االحترافي» الذي تنظمه جمعية فضاء القرية‬ ‫ل��إلب��داع‪ ،‬بدعم من وزارة الثقافة واملسرح‬ ‫ال��وط��ن��ي م �ح �م��د اخل���ام���س‪ ،‬وب� �ت� �ع ��اون مع‬ ‫مجلس مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬ومجلس جهة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬ومديرية الثقافة بجهة الدار‬ ‫البيضاء‪.‬‬ ‫الطبعة الثالثة للمهرجان حتمل عنوان‪،‬‬ ‫دورة الفنان املسرحي الكبير «محمد اخللفي»‪،‬‬ ‫وحتتفي في إط��اره بأسماء مسرحية رائدة‪،‬‬ ‫كالفنانة املسرحية زهور السليماني «فليفلة»‪،‬‬ ‫والفنان املسرحي أحمد الناجي‪ ،‬واإلعالمي‬ ‫حسن حبيبي‪.‬‬

‫تنظم جمعية اجلعفرية لإلمناء القروي‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع املركز السينمائي املغربي الدورة الرابعة للخيمة‬ ‫السينمائية‪ ،‬في الفترة بني ‪ 3‬و‪ 5‬ماي املقبل بأربعاء‬ ‫العونات‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج دورة ه��ذه السنة تنظيم‬ ‫ع��روض ألف��الم مغربية عبر القافلة السينمائية‪،‬‬ ‫وأوراش تكوينية ب ��دار ال�ش�ب��اب ودار الطالب‬ ‫العونات‪ ،‬فضال عن تنظيم درس سينمائي من‬ ‫تقدمي أحد الوجوه السينمائية الشابة‪.‬‬ ‫هذا ومتيزت ال��دورة السابقة بغنى فقراتها‪،‬‬ ‫عن طريق العروض السينمائية‪ ،‬إذ شهدت متابعة‬ ‫كبيرة من طرف اجلمهور والشباب القروي‪ ،‬وكان‬ ‫من أبرز فقراتها الدرس السينمائي حول مراحل‬ ‫اإلنتاج‪ ،‬والذي ألقاه املخرج محمد مفتكر‪.‬‬

‫إزنزارن تعود بألبوم «أكال» بعد ‪ 22‬سنة من الغياب‬ ‫أكادير ‪ -‬محفوظ آيت صالح‬

‫اجلييزء الثالث ميين سلسلة «دميا‬ ‫جيييييران» الييتييي تنتجها «عليان»‬ ‫لييإلنييتيياج الييتييي ميييلييكييهييا املخرج‬ ‫نبيل عيوش‪ ،‬والذي اتصل بسعد‬ ‫الله عزيز وزوجته خديجة أسد‬ ‫للظهور فيها غير أن االتييفيياق لم‬ ‫يييتييم‪ ،‬لييتييحييول الييشييركيية وجهتها‬ ‫صوب ممثلة مصرية‪ .‬وإلى جانب‬ ‫الروخ‪ ،‬انسحب من العمل املمثالن‬

‫محمد مجد ومحمد خيي‪ ،‬كما أن‬ ‫سيناريو اجلزء الثالث لم يكتب‬ ‫بييعييد‪ ،‬لييكيين كييل هيييذا لييم مييينييع من‬ ‫برمجة العمل في ساعة الذروة‬ ‫في رمضان‪ ،‬على القناة الثانية‪.‬‬ ‫ميييين جييييانييييب آخييييييير‪ ،‬علمت‬ ‫«امليييسييياء» مييين مييصييدر مييطييلييع أن‬ ‫مخرجا تلفزيونيا يعمل لصالح‬ ‫القناة الثانية‪ ،‬اشتهر بإخراجه‬ ‫لييعييدة «سيييييتييكييومييات»‪ ،‬يعمل في‬ ‫السر لصالح شركة إنتاج معروفة‪،‬‬ ‫شأنه في ذلك شأن عدد من زمالئه‪،‬‬ ‫الذين يشتغلون «حسي مسي» مع‬ ‫شركات لإلنتاج‪.���‬ ‫و ُييينييتييظيير أن تييبييث القناة‬ ‫«األمييييازيييييغييييييييية» ميييجيييميييوعييية من‬ ‫السهرات الفنية التي أنتجتها‬ ‫شييركيية «سبيكتوب» لصاحبتها‬ ‫فاطنة بنكيران‪ ،‬زوجييية الراحل‬ ‫عزيز شهال‪ .‬وسبق للشركة أن‬ ‫أنييتييجييت مييجييمييوعيية مييين األعمال‬ ‫كيييي«عيييش اليييبييينيييات» إضيييافييية إلى‬ ‫حلقات الكاميرا اخلفية‪.‬‬ ‫وتصور حاليا مجموعة من‬ ‫األعييمييال التي يرتقب أن تعرض‬ ‫فيييي رميييضيييان‪ ،‬أبيييرزهيييا مسلسل‬ ‫«شيييوك الييسييدرة» ملخرجه شفيق‬ ‫السحيمي‪ ،‬وهو عمل يتألف من‬ ‫‪ 60‬حلقة‪ ،‬فضال عن اجلزء الثاني‬ ‫من سلسلة «حييديييدان»‪ ،‬ومسلسل‬ ‫«أحيييالم نسيم» لعلي الطاهري‪،‬‬ ‫الذي يشارك فيه عدد من الفنانن‬ ‫كفضيلة بنموسى وفرح الفاسي‬ ‫وسعد ملجرد وأمال عيوش وعمر‬ ‫لييطييفييي ومييحييمييد خيييييي ويونس‬ ‫مكري‪.‬‬

‫‪ 2‬مليار سنتيم قيمة منحة‬ ‫صندوق الدعم السينمائي‬ ‫املساء‬

‫من املنتظر أن تشرع جلنة الدعم السينمائي‪ ،‬منذ‬ ‫صباح يومه األربعاء‪ ،‬النظر في مختلف املشاريع‬ ‫املقدمة‪ ،‬واملرشحة لنيل املنحة اخليياصيية بالدورة‬ ‫األولى لعام ‪.2012‬‬ ‫وستنظر جلنة الدعم التابعة للمركز السينمائي‬ ‫املييغييربييي‪ ،‬واملييتييكييونيية ميين إدريييييس بنعلي كرئيس‬ ‫واإلعالمية صباح بنداوود واإلعالمية فاطمة اإلفريقي‬ ‫ومييحييمييد هييشييام الييركييراكييي واإلعيييالميييي عييلييي حسن‬ ‫والباحث محمد بلفقيه وطييارق خالمي والتهامي‬ ‫حجاج واملنتج إدرييييس الطاهري واملسرحي عبد‬ ‫الكرمي برشيد‬ ‫ام‬ ‫وهييييييييييشييييييييييام‬ ‫صيييييييييابييييري‪،‬‬ ‫ري‪،‬‬ ‫ي املشاريع‬ ‫فييي‬ ‫الييييعييييشييييرييييين‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫الييييييييييييييتييييييييييييييي‬ ‫سيييتيييتيييقييياسيييمم‬ ‫مبلغ ‪ 2‬مليار‬ ‫م‪،‬‬ ‫سييييينيييييتيييييييييييم‪،‬‬ ‫قيييييمييةة الدعم‬ ‫ص‬ ‫املييييخييييصييييص‬ ‫للدورة األولى‬ ‫مييييين‬ ‫ن السنة‬ ‫اجلارية‪.‬‬ ‫وسيييييييتيييمم‬ ‫النظر‪ ،‬يومه‬ ‫األربعاء ويوم‬ ‫غييدد اخلميس‬ ‫ادريس بنعلي‬ ‫ي مختلف‬ ‫فيييي‬ ‫امليييييشيييييارييييييعع‬ ‫املييقييدميية‪ ،‬على‬ ‫أن يتم احلسم في أسماء األفالم املستفيدة من الدعم‬ ‫نهاية األسبوع اجلاري‪ .‬وقدم مجموعة من املخرجن‬ ‫أعمالهم للمركز السينمائي املييغييربييي فييي انتظار‬ ‫احلييصييول على الييدعييم‪ ،‬أبييرزهييم فيييوزي بنسعيدي‪،‬‬ ‫الييذي تييوج فيلمه األخييييير «مييوت للبيع» مبجموعة‬ ‫من اجلوائز في مهرجانات داخييل وخييارج املغرب‪،‬‬ ‫وهشام جباري وداود اوالد السيد ويوسف فاضل‬ ‫ونسيم عباسي وياسن فنان وادريس املريني‪.‬‬ ‫وسيييييقييوم كييل مييخييرج بييتييقييدمي عمله والتعريف‬ ‫مبختلف جوانبه أمام جلنة الدعم‪ ،‬التي ستعلن عن‬ ‫أسماء األفييالم الطويلة والقصيرة التي ستحصل‬ ‫على الدعم‪ ،‬بعد املشاورات واملداوالت التي ستجرى‬ ‫بعد غد اجلمعة‪.‬‬ ‫ويييشييار إلييى أن مييلييف الييدعييم السينمائي خلق‬ ‫نقاشا واسعا‪ ،‬إذ اعتبر من أولويات وزير االتصال‬ ‫اجلديد‪ ،‬مصطفى اخللفي‪ ،‬الذي أكد في وقت سابق‬ ‫أن وزارتيييه بصدد إعييداد دفتر حتمالت يهم الدعم‬ ‫السينمائي واملعايير اخلاضعة لييه‪ ،‬كما أكييد أنه‬ ‫سيكشف عن الدعم الييذي حتصل عليه املهرجانات‬ ‫السينمائية‪.‬‬

‫أسرة الراحل محمود السعدي تنتظر التكرمي‬

‫تشاهدون‬

‫املساء‬

‫‪21.15‬‬

‫يلتقي امل يشيياهييدون‪ ،‬مساء‬ ‫الي يي ييوم‪ ،‬مييع حيليقيية جييديييدة من‬ ‫السلسلة املغربية «سيياعيية في‬ ‫اجليحييييم»‪ ،‬اليتييي حتكي فييي كل‬ ‫ح يل يقيية حييييياة ش يخييص تتحول‬ ‫حييييياتييه ب يش يكييل مييفيياجييئ نحو‬ ‫األس ييوأ‪ ،‬ويييواجييه مجموعة من‬ ‫األحييداث واملواقف الغريبة في‬ ‫ساعة من الزمن‪.‬‬

‫‪19.45‬‬

‫يلتقي املشاهدون الليلة‬ ‫مع حلقة جديدة من املسلسل‬ ‫التركي املترجم إلى الدارجة‬ ‫«ماتنسانيش»‪ ،‬الذي يحظى‬ ‫بنسبة مشاهدة كبيرة حسب‬ ‫األرقييام املعلن عنها من قبل‬ ‫«ماروك متري»‪.‬‬

‫‪18.00‬‬ ‫‪21.15‬‬ ‫تييييقييييدم قيييينيييياة «ميييييييييدي ‪1‬‬ ‫تييييي‪.‬فييييي» هييييذا امليييسييياء حلقة‬ ‫جديدة من السلسلة األمريكية‬ ‫« ‪ ، » Mentalist‬وهيييي من‬ ‫إخيييراج بييرونييو هيلر وبطولة‬ ‫سيييييمييون بيييييكيير وروبيييين توني‬ ‫وتيم كانغ وأماندا ريغيتي‪.‬‬

‫تعرض القناة‪ ،‬الليلة‪ ،‬الفيلم‬ ‫اليسييينيمييائييي األمييري يكييي « ‪Burn‬‬ ‫‪ ،» after reading‬وه ي ييو من‬ ‫بطولة النجم جورج كلوني وجون‬ ‫مالكوفيتش‪ .‬تدور أحداث الشريط‬ ‫حي ييول زوجيي يية ع يم ييييل مخابرات‬ ‫متقاعد‪ ،‬تيقييوم بنسخ معلوماته‬ ‫السرية على أسطوانة لتساومه‬ ‫على الطالق‪ ،‬لكن األسطوانة تقع‬ ‫باخلطأ في يد مدرب رياضة ساذج‬ ‫يحاول استغاللها‪.‬‬

‫مييازالييت أسييرة الفنان الييراحييل محمود‬ ‫السعدي‪ ،‬أحييد مؤسسي مجموعتي «ناس‬ ‫الغيوان» و«جيل جياللة»‪ ،‬تنتظر التفاتة من‬ ‫قبل وزارة الثقافة‪ ،‬عرفانا مبا قدمه الفنان‬ ‫الراحل‪ ،‬الذي وافته املنية سنة ‪ ،2005‬والذي‬ ‫ساهم في تأسيس مجموعتن فنيتن سطع‬ ‫جنمهما بن السعبينيات والتسعينيات‪.‬‬ ‫وقييالييت ابيينيية الفنان الييراحييل‪ ،‬إنييه يحز‬ ‫في نفسها أن ُينسى والدها بهذه السرعة‪،‬‬ ‫مشيرة إلى أنها تتمنى‬ ‫أن تيينييظييم ليييهه وزارة‬ ‫الثقافة تكرميا يليق‬ ‫بيييه‪ ،‬خيياصييةة أن شهر‬ ‫يونيو املقبل سيتزامن‬ ‫رى السابعة‬ ‫مييع الييذكييرى‬ ‫لرحيله‪.‬‬ ‫ييية‬ ‫وأبييييييييييييييرزت ابييييني ة‬ ‫يدي أنها‬ ‫محمود الييسييعيدي‬ ‫يت وزارة الثقافة‬ ‫راسييليت‬ ‫فيييي عييهييد ثييريي ايا جبران‬ ‫يش‪ ،‬من‬ ‫وبيينييسييالييم حييميييي ش‪،‬‬ ‫ييرمي‬ ‫أجيييييييل تييينيييظيييييييم تيييكي رمي‬ ‫ييير أن‬ ‫لييييييوالييييييدهييييييا‪ ،‬غيييييي ر‬ ‫محاوالتها باءت بالفشل‪،‬‬ ‫كما أوضحت أن أسرتها‬ ‫لم تستفد من الهبة التي‬

‫منحها املييلييك إلييى مييؤسييسييي فييرقييتييي «ناس‬ ‫الغيوان» و«جيل جياللة»‪.‬‬ ‫ويييذكيير أن حييفيييييدة مييحييمييود السعدي‪،‬‬ ‫شيماء‪ ،‬تعد ملشروع يروم إعادة إحياء أبرز‬ ‫أغييانييي جييدهييا‪ ،‬وتقدميها بطريقة عصرية‪،‬‬ ‫عييلييى غيييرار أغييانييي «نييياس الييغيييييوان»‪ ،‬التي‬ ‫أعادت تقدميها الفنانة الشابة نبيلة معن‪.‬‬ ‫وكان الراحل محمود السعدي قد ساهم‬ ‫بطريقة غير مباشرة في تأسيس مجموعة‬ ‫«أهييل اجليييودة»‪ ،‬عندما شجع الشاذلي على‬ ‫خييلييق الييفييرقيية امليييذكيييورة‪ ،‬بييعييد أن تييعييذر عليه‬ ‫االلييتييحيياق مبجموعتي‬ ‫«ناس الغيوان» و«جيل‬ ‫جياللة»‪ .‬وكان السعدي‬ ‫قد اقترح على الشاذلي‬ ‫أن ييييقيييوم بالتنقيب‬ ‫عييييين عيييينيييياصيييير جيدة‬ ‫قادرة على تكوين فرقة‬ ‫مييوسيييييقييييية منسجمة‪،‬‬ ‫وهييو مييا حتييقييق‪ ،‬عندما‬ ‫اتييييفييييق الييييشيييياذلييييي مع‬ ‫ابييييين احليييييي احمليييميييدي‪،‬‬ ‫الييفيينييان اليييراحيييل محمد‬ ‫السوسدي‪ ،‬على تكوين‬ ‫فرقة «أهل اجلودة»‪ ،‬التي‬ ‫اكتملت بالتحاق سعيد‬ ‫سعد وصالح نور وحليمة‬ ‫وعبد الرحيم املعلمي‪.‬‬

‫البقالي يؤيد إصالحات وزير االتصال وبوانو يهدد بالنزول إلى الشارع‬

‫اخللفي يكشف عن فقدان القناة الثانية ‪ 93‬في املائة من رأسمالها‬

‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫أكد مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫وزيييييير االتييييصييييال الناطق‬ ‫الييرسييمييي بيياسييم احلكومة‪،‬‬ ‫أن الوضعية املالية للقناة‬ ‫الثانية مقلقة‪ ،‬وأنها على‬ ‫حافة اإلفييالس‪ ،‬إذ إن رأس‬ ‫مييال الشركة انخفض إلى‬ ‫‪7‬ر‪ 21‬مليون درهييم بعدما‬ ‫كيييان يييسيياوي ‪ 302‬مليون‬ ‫درهم‪ .‬وأوضح اخللفي‪ ،‬في‬ ‫جوابه عن سييؤال تقدم به‬ ‫فريق العدالة والتنمية حول‬ ‫وضعية القناة الثانية‪ ،‬أن‬ ‫هذه األخيرة فقدت ‪ 93‬في‬ ‫املييائيية ميين رأسييمييالييهييا وأن‬ ‫خييسييارتييهييا املييرتييقييبيية خالل‬ ‫‪ 2012‬هي ‪ 63‬مليون درهم‪،‬‬ ‫مييبييرزا أن احلكومة قدمت‬ ‫لييلييقيينيياة مبلغا قييييدره ‪215‬‬ ‫مليون درهم وستحول ‪35‬‬ ‫مليون درهيييم إلمتيييام قيمة‬

‫الدعم املتفق عليه‪.‬‬ ‫وأشيييييار اليييوزيييير إلى‬ ‫أنييييه عييلييى اليييرغيييم مييين أن‬ ‫القناة حققت ربحا صافيا‬ ‫قدره ‪3‬ر‪ 6‬مليون إال أنها‬ ‫سجلت خسارة بقيمة ‪121‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫وقيييييييال اخليييليييفيييي إن‬ ‫األبناك لم تعد ترغب في‬ ‫منح قيييروض للقناة وإن‬ ‫الييينيييميييوذج االقيييتيييصيييادي‬ ‫للقناة فييي ميييأزق‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلييى أن القناة فشلت في‬ ‫احترام العقد البرنامج‪،‬‬ ‫وأن ميييصيييارييييف القناة‬ ‫ارتييفييعييت بنسبة ‪ 10‬في‬ ‫املائة‪.‬‬ ‫وميييين جييهييتييه‪ ،‬انتقد‬ ‫عييبييد الييلييه بيييوانيييو‪ ،‬عضو‬ ‫فريق العدالة والتنمية‪،‬‬ ‫غييييييييياب اليييشيييفيييافييييييية في‬ ‫إبييرام الصفقات اخلاصة‬ ‫بيياإلنييتيياج‪ ،‬مطالبا بفتح‬

‫حتقيق فييي مالية القناة‬ ‫الثانية‪.‬‬ ‫وأكيييييييييد بييييييوانييييييو أن‬ ‫األسييييميييياء اليييتيييي خرجت‬ ‫إليييييى اإلعيييييييالم ملعارضة‬ ‫اإلصيييالحيييات‪ ،‬فييي إشارة‬ ‫ميينييه إليييى سييليييييم الشيخ‪،‬‬ ‫ميييديييير اليييقييينييياة الثانية‪،‬‬ ‫وسييييميييييييييرة سيييييييطييياييييل‪،‬‬ ‫مييديييرة األخييبييار وفيصل‬ ‫العرايشي‪ ،‬مدير الشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة والتلفزة‪،‬‬ ‫هناك أياد حتركها‪.‬‬ ‫وقييييييال عيييضيييو فريق‬ ‫العدالة والتنمية إنه على‬ ‫استعداد من أجل اخلروج‬ ‫إليييييى الييييشييييارع ميييين أجل‬ ‫إعادة األيادي التي حترك‬ ‫«البوليس اإلعالمي» إلى‬ ‫جحورها‪.‬‬ ‫ومييييين جيييهييية أخيييييرى‪،‬‬ ‫أكيييد عييبييد الييلييه البقالي‪،‬‬ ‫عضو الفريق االستقاللي‬

‫مصطفى‬ ‫اخللفي‬

‫للوحدة والييتييعييادلييييية‪ ،‬أن‬ ‫اليينييقيياش امليييطيييروح حول‬ ‫دفييياتييير الييتييحييمييالت مهم‪،‬‬ ‫ميييييحيييييذرا مييييين امليييقييياميييرة‬ ‫بتصريحات غير محسوبة‬ ‫من الطرفن ومن االنفالت‬ ‫لدى بعض املسؤولن عن‬ ‫تردي اإلعالم العمومي‪.‬‬ ‫وقييييييال اليييبيييقييياليييي في‬ ‫تييعييقيييييبييه عيييليييى الييييوزييييير‬ ‫بخصوص جييوابييه حول‬ ‫دفاتر التحمالت اخلاصة‬ ‫بالقناة الثانية‪« ،‬إمييا أن‬ ‫يقدم الوزير استقالته أو‬ ‫يقدم هييؤالء استقالتهم»‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن اإلصالحات‬ ‫الكبيرة بطبيعتها تخلف‬ ‫ردود فيييعيييل متباينة‬ ‫ومتضاربة وهو ما يبن‬ ‫أن لإلصالح مشروعيته‪.‬‬ ‫وقيييييييد أشييييييييار وزيييييير‬ ‫االتييييصييييال‪ ،‬فيييي جوابه‪،‬‬ ‫إليييى أن امليينييهييجييييية التي‬

‫اعتمدها في إعييداد دفاتر‬ ‫الييتييحييمييالت هييي منهجية‬ ‫تشاركية‪ ،‬وقال «أحتداكم‬ ‫أن ال جتييدوا فييي الدفاتر‬ ‫ميييا خييلييصييت إليييييه نتائج‬ ‫احلييييييوار اليييوطييينيييي حول‬ ‫اإلعيييييالم»‪ ،‬لييسيييييتييدرك أنه‬ ‫ال يييقييصييد الييبييرملييانيين في‬ ‫حتديه‪.‬‬ ‫ودعيييييا اجلييميييييع إلى‬ ‫قييييراءة دفيياتيير التحمالت‬ ‫جيييييدا‪ ،‬وقييال اخللفي «لم‬ ‫نييأت حمليياربيية الترفيه بل‬ ‫اشترطنا إعييادة االعتبار‬ ‫إلى اإلنتاج الوطني ومنح‬ ‫كييوطييا لييلييمييرأة للحضور‬ ‫للبرامج احلوارية ‪.‬‬ ‫وقييييال اخلييلييفييي‪« :‬إن‬ ‫احلكومة جيياءت من أجل‬ ‫محاربة الييريييع اإلعالمي‬ ‫وإرسيييياء مييبييدأ الشفافية‬ ‫وتكافؤ الفرص وذلك من‬ ‫خالل طلبات العروض»‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫سلطة الباربا باجلنب األبيض والثوم‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫< ‪ 4‬حبات كبيرة من الشمندر‬ ‫(الباربا)‬ ‫< ‪ 50‬غ من جنب الفتا‬ ‫< ‪ 50‬غ قشدة طرية‬ ‫< خ��ض��ر ورق���ي���ة م���ن نوع‬

‫>‬

‫‪mâche‬‬

‫< باقة من الثوم القصبي‬ ‫< ‪ 3‬م��الع��ق كبيرة م��ن زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ك��ب��ي��رة م���ن اخلل‬ ‫البلسمي‬ ‫< بضع حبات طماطم كرزية‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اس��ل��ق��ي ح��ب��ات الباربا‬ ‫في ماء ساخن‪ ،‬ثم صفيها‬ ‫وقشريها‪.‬‬ ‫في خالط كهربائي اخلطي‬ ‫اجلنب مع القشدة‪.‬‬ ‫قطعي حبات ال��ب��ارب��ا إلى‬ ‫دوائ��ر وصففيها في طبق‪،‬‬ ‫ثم أفرغي في الوسط مزيج‬ ‫اجل���نب وال��ق��ش��دة (انظري‬ ‫الصورة)‪.‬‬ ‫زيني ببضع أوراق املاشا‬ ‫املغسولة‪.‬‬ ‫زي���ن���ي ب���ال���ث���وم القصبي‬ ‫املقطع‪.‬‬ ‫أعدي الصلصة بخلط زيت‬ ‫الزيتون واخل��ل البلسمي‬ ‫وامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫اس���ك���ب���ي ال��ص��ل��ص��ة عند‬ ‫التقدمي مباشرة‪.‬‬

‫فوائد سمك السلمون (‪)4‬‬ ‫من أجل حتقيق استفادة قصوى من منافع هذا النوع من السمك‬ ‫ي��ج��ب اخ��ت��ي��ار األن����واع ال��ت��ي مت اص��ط��ي��اده��ا ف��ي أم��اك��ن عيشها‬ ‫الطبيعي‪ ،‬وليس التي متت تربيتها في مزارع األسماك‪ ،‬ألن هذه‬ ‫األخيرة قد تكون أقل فائدة من األولى ألن نظامها الغذائي يختلف‬ ‫وبالتالي سيؤثر ذلك على تركيبة حلومها أيضا‪.‬‬ ‫يستحسن‪ ،‬أي��ض��ا‪ ،‬أن يتم اعتماد أساليب طبخ صحية بعيدا‬ ‫عن عملية القلي التي يعشقها الناس‪ ،‬في حني أنها أسوأ طريقة‬ ‫للطبخ عموما‪ ،‬ولطبخ األس��م��اك على اخل��ص��وص‪ ،‬حيث يفضل‬ ‫طبخ السلمون مع اخلضار في الفرن أو على شكل طجني أو شيه‬ ‫لكي يحتفظ بأكبر قدر ممكن من الفوائد الغذائية‪ .‬كما توجد طرق‬ ‫حتضير لهذا السمك دون طهي‪ ،‬كتلك التي يقدمها املطبخ الصيني‪،‬‬ ‫الذي تشترط فيه أن يكون شديد الطراوة لكي ال يسبب أي مشاكل‬ ‫في من قبيل التسممات‪ ،‬نظرا لغنى هذا السمك بالعناصر الغذائية‬ ‫ومضادات األكسدة التي حتارب الشيخوخة‪.‬‬ ‫إدخ��ال سمك السلمون في النظام الغذائي بشكل مستمر وكبير‬ ‫يساعد على منع ظهور التجاعيد‪ ،‬وه��ذه نتيجة منطقية بالنظر‬ ‫إل��ى ارتفاع قيمته الغذائية لهذا ينصح بأن يتم تناول األسماك‬ ‫عموما والسلمون أيضا من طرف األشخاص املعرضني ألمراض‬ ‫القلب وال��ش��راي��ني حلماية القلب م��ن األم���راض بفضل أحماضه‬ ‫الدهنية األساسية واملهمة لسالمته‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫هام لسالمتك (‪)1‬‬ ‫نقدم إليك مجموعة من النصائح الذهبية ‪:‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫<‪ 4‬ش��رائ��ح خبز (حسب‬ ‫اختيارك)‬ ‫< شريحتا حلم مشوي‬ ‫< حبة بصل أحمر‬ ‫< علبتان من الياغورت‬ ‫الطبيعي‬ ‫< نصف حبة خيار‬ ‫< فص ثوم‬ ‫< عرش من احلبق والثوم‬ ‫القصبي‬

‫وصفات الجدات‬ ‫طاجني السردين‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو من شرائح السردين‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< حبة بصل‬ ‫< ورقة سيدنا موسى‬ ‫< بقدونس‬ ‫< حتميرة‬ ‫< فلفلة سودانية‬ ‫< قزبر‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة كمون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< فلفل حار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اطحني شرائح السردين في مطحنة‬ ‫يدوية‬ ‫ضعي معجون السردين في إناء وتبلي‬ ‫ب��امل��ل��ح واإلب������زار وال��ك��م��ون والقزبر‬ ‫والبقدونس املفرومان‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ث��وم امل���ف���روم والتحميرة‬ ‫والفلفلة السودانية واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫اصنعي كويرات من املزيج‪.‬‬ ‫ف���ي ط��اج��ني ص��ف��ف��ي ال��ب��ص��ل املقشر‬ ‫واملفروم ناعما والطماطم املقطعة إلى‬ ‫مكعبات‪.‬‬ ‫أضيفي الزيت وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫ضعي ك��وي��رات السردين زيني برشة‬ ‫حتميرة وبورق سيدنا موسى وبالفلفل‬ ‫السودانية وضعي الطاجني على نار‬ ‫هادئة ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬

‫سندويتش باللحم‬ ‫وصلصة الياغورت‬

‫< اخلطي الياغورت مع اخليار املقشر‬ ‫وفص الثوم والثوم القصبي واحلبق‬ ‫املقطع والقليل من زيت الزيتون وامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫قطعي شرائح اللحم املشوي إلى قطع‪،‬‬ ‫وال��ب��ص��ل األح��م��ر امل��ق��ش��ر إل���ى دوائر‬ ‫رفيعة‪ ،‬واخلبز إلى أنصاف‪.‬‬ ‫ادهني كل شريحة خبز مبزيج الياغورت‬ ‫وضعي اللحم املقطع ثم البصل وغطي‬ ‫بالشريحة املتبقية وهكذا حتى تنتهي‬ ‫من إعداد الشرائح األربع‪.‬‬

‫بيتزا البركولي وجبن الماعز‬ ‫طريقة التحضير‬ ‫< س��خ��ن��ي ال���ف���رن ع��ل��ى درجة‬ ‫حرارة ‪ 210‬مئوية‪.‬‬ ‫اطهي رؤوس البركولي ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق في ماء مغلى ومملح‪ ،‬ثم‬ ‫م��رري��ه حت��ت م��اء ب���ارد وقطريه‬ ‫جيدا‪.‬‬ ‫أف���������ردي ال���ع���ج���ني ف�����ي قالب‬ ‫مخصص للبيتزا واعملي عدة‬ ‫ثقوب بالشوكة‬ ‫اخلطي البيض واجلنب األبيض‬ ‫وص��ل��ص��ة ال���ص���وج���ا واحلبق‬ ‫ومسحوق ج��وزة الطيب وامللح‬ ‫واإلبزار وأفرغي املزيج في وسط‬ ‫العجني‪.‬‬ ‫زي��ن��ي السطح بقطع البركولي‬ ‫وادهنيها بالزيت‪ ،‬أضيفي قطع‬ ‫جنب املاعز وأدخليها إلى الفرن‬ ‫ملدة ‪ 30‬دقيقة‪.‬‬

‫حلوى األناناس‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< ال�‬ ‫امل�� � � � � � �ب� � � � � �ارب� �‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ي � �د‬ ‫ص� � �ا‬ ‫ح� � � �ي� ب� � �ن ب� � ف � �‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫د‬ ‫م‬ ‫���‬ ‫ث ي� � � �زي � � � �‬ ‫ل �ه �ي �م �وج �ل �وب � د م� � �ع� � �دل‬ ‫ن‬ ‫بصورة سريعة ف � �ي ال � �دم‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫حت� �‬ ‫ب �ت� � �وي ع � �‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ى‬ ‫ا‬ ‫حل‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ك‬ ‫دي � �د‬ ‫ت مية ليست‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ة‬ ‫‪،‬‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫كنها‬ ‫كفي لتزو‬ ‫ي‬ ‫د‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫ات الدم‬ ‫احلمراء‬

‫المقادير‬ ‫< عجينة البيتزا‬ ‫< ‪ 250‬غ من البركولي‬ ‫< ‪ 150‬غ من جنب املاعز‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< ملعقتان كبيرتان حبق مقطع‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة جنب أبيض‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من صلصة‬ ‫الصوجا‬ ‫< ملعقتان ك��ب��ي��رت��ان م��ن زيت‬ ‫الزيتون‬ ‫< قبصة جوزة الطيب محكوكة‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫المقادير‬ ‫< علبة من األناناس‬ ‫< ‪ 150‬غ سكر‬ ‫< ملعقتان كبيرتان من الدقيق‬ ‫< ‪ 4‬بيضات‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫< ‪ 6‬قطع سكر‬ ‫< ملعقة ماء‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< خذي شريحتا أناناس واطحنيهما في‬ ‫خالط كهربائي مع ملعقتني من السيرو في‬ ‫العلبة ومبشور احلامض‪.‬‬ ‫اسكبي امل��زي��ج ف��ي إن���اء وأض��ي��ف��ي السكر‬ ‫وضعيه على نار ملدة ‪ 10‬دقائق ثم أزيلي‬ ‫اإلناء واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪ 150‬مئوية‪.‬‬ ‫اخ���ف���ق���ي ال���ب���ي���ض ع���ل���ى ش���ك���ل أومليت‪،‬‬ ‫أضيفي الدقيق واخلطي ثم أضيفيه إلى‬ ‫مزيج األن��ان��اس واخلطي حتى تتجانس‬ ‫العناصر‪.‬‬ ‫صففي قطع السكر ف��ي ق��ال��ب ث��م أضيفي‬ ‫ملعقة م��اء وضعيه على ن��ار ه��ادئ��ة حتى‬ ‫يصير السكر كالكراميل ثم أزيلي القالب‬ ‫واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫اسكبي املزيج في القالب وأدخليه إلى الفرن‬ ‫ملدة ساعة ونصف‪.‬‬ ‫أزيلي القالب بعد متام النضج واتركيه يبرد‬ ‫ثم ضعيه في الثالجة حتى اليوم املوالي‪.‬‬

‫< ي���ج���ب‬ ‫ع���دم وض���ع امل���اء أو‬ ‫أي مشروب في غير‬ ‫وعائه املعروف‪.‬‬ ‫< يجب عدم وضع‬ ‫أي س��ائ��ل ال يشرب‬ ‫مثل املنظفات داخل‬ ‫الثالجة‬ ‫< ي���ج���ب ترتيب‬ ‫األغ����راض املختلفة‬ ‫ف�������ي ال�����دوال�����ي�����ب‬ ‫وال����ث����الج����ة بشكل‬ ‫ج��ي��د‪ ،‬ألن حشرها‬ ‫عشوائي ًا ق��د يؤدي‬ ‫إل���ى س��ق��وط��ه��ا عند‬ ‫فتح ال��ب��اب أو عند‬ ‫تناول أحدها‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫قفاز الثعلب‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫بات طويل القامة لونه أرجواني محمر‪ ،‬مع بعض‬ ‫البقع السوداء على البياض التي في داخلها ‪ ،‬وكف‬ ‫الثعلب لها العديد من األوراق الطويلة‪ ،‬وتراجع‬ ‫على احلواف‪ .‬األوراق لها طعم حار ومرير‪.‬‬ ‫تكون أزهار النبة أرجوانية أو زهرية أو ليلكية أو‬ ‫صفراء أو بيضاء‪ .‬وتنمو ه��ذه األزه��ار على شكل‬ ‫عنقودي وتتجمع على جانب واحد من عنقود يشبه‬ ‫الصوجلان‪.‬‬ ‫وحت��ت��وي أوراق ق��ف��از الثعل�� األرج��وان��ي��ة وقفاز‬ ‫الثعلب اإلغريقية على ُسم قوي كان يستخدم في‬ ‫ص���ن���اع���ة ال���������دواء املسمى‬ ‫القمعية‪ .‬وهناك بعض‬ ‫احل����االت ال��ت��ي مات‬ ‫ف�����ي�����ه�����ا ب���ع���ض‬ ‫األطفال من هذا‬ ‫ال���س���م بسبب‬ ‫ت�����ن�����اول ه���ذه‬ ‫النبة‪.‬‬ ‫وي���س���ت���خ���دم‬ ‫األطباء كميات‬ ‫قليلة من قفاز‬ ‫الثعلب ملعاجلة‬ ‫بعض أمراض‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫ت��ن��م��و ال��ع��ش��ب��ة في‬ ‫األرض الرملية اجلافة‬ ‫وحتت اجلانبني ‪ -‬التحوط‬ ‫ويزرع أيضا في احلدائق‪ .‬املزهرة الوقت ‪ :‬نادرا ما‬ ‫تزهر في منتصف الصيف‪.‬‬ ‫فضائل الطبية ‪ :‬يتم استخدامه من قبل االيطاليني‬ ‫على التئام اجلروح الطازجة واألوراق ملزمة بهذا‬ ‫الشأن‪ .‬ويستخدم العصير لتطهير وجتفيف وشفاء‬ ‫القروح القدمية‪ .‬الديكوتيون مع بعض السكر أو‬ ‫العسل يطهر اجلسم على ح��د س��واء ص��ع��ودا أو‬ ‫هبوطا‪ ،‬ويفتح العوائق أمام الكبد والطحال‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫م�شاهد �أمريكية‬

‫فدوى مساط‬ ‫‪fadoua.massat@gmail.com‬‬

‫كم هو محزن أن يضطر صحفي إلى أن يشهر‬ ‫قلمه ضد زمالئه في املهنة كي يقول كفى‪..‬‬ ‫ب��اراك��ا‪ ..‬ص��اف��ي‪ ..‬وك��م ه��و م��ح��زن أن يجد‬ ‫صحفي نفسه يدافع عن مشروع رسمي أتى‬ ‫به وزير يفترض أن يخضع لرقابة الصحفي‬ ‫وليس أن يفوز بتأييده‪ ،‬ولكن الزمن الرديء‬ ‫ال��ذي بتنا نعيشه في املغرب قلب املفاهيم‬ ‫رأسا على عقب ودفعنا كي نحمل القلم دفاعا‬ ‫عن هذه املهنة النبيلة التي يرغب بعضهم‬ ‫في احتكارها لنفسه اليوم‪.‬‬ ‫امل��ع��رك��ة ال��ت��ي ق��رر امل��س��ؤول��ون ع��ن اإلعالم‬ ‫ال��ع��م��وم��ي امل��غ��رب��ي خ��وض��ه��ا ض���د دفتر‬ ‫ال��ت��ح��م��الت ال����ذي ج���اء ب��ه وزي����ر االتصال‬ ‫مصطفى اخل��ل��ف��ي تثير ال��ق��رف ف��ع��ال‪ ،‬ألن‬ ‫هؤالء املسؤولني آخر من يجب أن يفتح فمه‬ ‫للحديث عن اإلعالم بشكل عام‪ ،‬وعن املهنية‬ ‫واالس��ت��ق��الل��ي��ة ع��ن السلطة بشكل خاص‪.‬‬ ‫املسؤولون‪ ،‬الذين فكت عقدة ألسنتهم فجأة‬

‫وخ��رج��وا علينا ف��ي حملة منظمة ملهاجمة‬ ‫دفاتر التحمالت اجلديدة‪ ،‬يجب أن يقدموا‬ ‫إلى احملاكمة بتهمة تيئيس جيل كامل من‬ ‫الصحفيني املغاربة ودفعهم نحو الهجرة‬ ‫خارج البالد بحثا عن منابر تتبنى مواهبهم‬ ‫ومتنحهم ف��رص��ة للعطاء وال��ت��أل��ق‪ .‬هؤالء‬ ‫املسؤولون كانوا دائما يضعون االعتبارات‬ ‫الشخصية واملصالح امل��ادي��ة ف��وق املهنية‬ ‫واالستقاللية ال��ت��ي يفترون عليها اليوم‪،‬‬ ‫وبسبب ذل��ك «ط���ردوا» ع��ش��رات الصحفيني‬ ‫املغاربة الذين هاجروا نحو شاشات القنوات‬ ‫العربية واألجنبية التي تلقفتهم وتبنتهم‬ ‫حتى باتوا جنوما متأللئة في سمائها‪.‬‬ ‫ه��ؤالء املسؤولون جعلوا من املغرب نكتة‬ ‫ب���ني ال��ص��ح��ف��ي��ني ال���ع���رب ال���ذي���ن يتندرون‬ ‫ب��أن أع��داء املغرب يقيمون في تلفزيوناته‬ ‫وليس خارج حدوده ألنهم جنحوا في طرد‬ ‫العشرات من الكفاءات الصحفية املغربية‬ ‫نحو اخلارج‪ ،‬متاما كما حصل في بلد عانى‬ ‫من وي��الت احل��رب األهلية مثل لبنان الذي‬ ‫اضطر صحفيوه إلى الهرب نحو القنوات‬ ‫اخلليجية واألجنبية خ��وف��ا م��ن التصفية‬ ‫اجلسدية في بالدهم‪ .‬املغرب لم يشهد حربا‬ ‫أهلية مثل لبنان‪ ،‬لكنه شهد حرب استنزاف‬ ‫حقيقية ض��د ك��ف��اءات��ه ال��ت��ي حملت معول‬

‫الزمن اإلعالمي الرديء!‬ ‫اإلعالم لتكسير جدران اخلوف واجلهل التي‬ ‫شيدتها القنوات العمومية املغربية على‬ ‫مدى سنوات طويلة حول عقول املشاهدين‬ ‫وقلوبهم‪.‬‬ ‫املغرب لم يشهد حربا أهلية مثل لبنان‪ ،‬لكنه‬ ‫شهد حربا اقتصادية حقيقية كانت تدور في‬ ‫ُ‬ ‫املال العمومي‬ ‫كواليس التلفزيون‪َ ،‬وقودُها‬ ‫السائب ووسائل�ُها كانت تتراوح بني االبتزاز‬ ‫والرشوة‪ ،‬املالية وحتى اجلنسية؛ فكم من‬ ‫طالبة صحفية درس��ت مبادئ اإلع��الم ألربع‬ ‫س��ن��وات وأك��ث��ر‪ ،‬وب��ع��دم��ا تخرجت وطرقت‬ ‫أب����واب ال��ت��ل��ف��زات ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬اكتشفت أن‬ ‫تقدمي األخبار على شاشة التلفزيون للشعب‬ ‫املغربي مير عبر غرفة نوم املسؤول الفالني‬ ‫أو ال��س��ري��ر امل���ط���وي ف���ي م��ك��ت��ب املسؤول‬ ‫العالني‪.‬‬ ‫وك���م م��ن صحفية رغ��ب��ت ف��ي ت��ق��دمي خدمة‬ ‫إعالمية راقية في بالدها وفوجئت باملسؤول‬ ‫عن عملية التشغيل في القنوات العمومية‬ ‫يسألها عما إذا كانت تشرب اخلمر وتقبل‬ ‫بالسهر معه في احلانات بعد ساعات العمل‬ ‫الرسمية وليس عن شهاداتها أو خبرتها‪..‬‬ ‫وكم من طالب صحفي طموح بدأ عمله في‬ ‫التلفزيون العمومي متحمسا واضطر إلى‬ ‫االنسحاب بغصة في احللق بعدما شاهد‬

‫العدد‪ 1738 :‬األربعاء‬

‫‪2012/04/25‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعينيه كيف ت���� ُ�ذب��ح الصحافة م��ن الوريد‬ ‫إلى الوريد في غرف األخبار العمومية بعد‬ ‫اتصال هاتفي غامض أو احتجاج رسمي‬ ‫مجهول املصدر!‬ ‫لقد ح��ان الوقت للحديث بصراحة شديدة‬ ‫عن الفساد املستشري في القنوات العمومية‬ ‫املغربية‪ ،‬وعن لوبيات الفساد التي تعشش‬ ‫فيها منذ عقود حتى باتت تعتقد أن خزينة‬ ‫دار البريهي ودوزمي والقنوات التي تدور في‬ ‫فلكهما مجرد آبار مالية دون قرار‪ ،‬يصرفون‬ ‫منها كما يشاؤون على األصحاب واألصهار‬ ‫والعشيقات!‬ ‫ل��ق��د ح���ان ال���وق���ت أي��ض��ا ك���ي ي��ف��ه��م بعض‬ ‫امل��س��ؤول��ني ف��ي ه���ذا ال��ق��ط��اع أن شعارهم‬ ‫اخلالد «أنا هنا خلدمة دار املخزن وفقط» لم‬ ‫يعد له معنى في الوقت الراهن‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد التغييرات التي شهدها املغرب ومحيطه‬ ‫ال��ع��رب��ي‪ .‬ي��ج��ب ع��ل��ى ه���ؤالء أن ي��درك��وا أن‬ ‫خدمة دار املخزن يجب أال تتم عبر أموال‬ ‫دافعي الضرائب‪ ،‬وأن الزمن قد تغير كثيرا‪،‬‬ ‫وأن دار املخزن نفسها لم تعد بحاجة إلى‬ ‫«التنكاف» اإلعالمي وإمنا إلى إعالم وطني‬ ‫يقدم املعلومة واخلبر والترفيه إلى املغاربة‬ ‫في قالب مهني راق دون حتقير لذكائهم أو‬ ‫تغريب لهويتهم‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1738 :‬األربعاء ‪ 03‬جمادى الثانية ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 25‬أبريل ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬


1738_25-04-2012