Page 1

‫تحقيق األسبوع‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪354‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬

‫«املساء» ترسم خارطة أسماء مخدرات‬ ‫غريبة وخطيرة تغزو املغرب‬

‫القضبان‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫الخميس ‪ 27‬جمادى األولى ‪ 1433‬الموافق ‪ 19‬أبريل ‪2012‬‬

‫> العدد‪1733 :‬‬

‫ملف الصحراء يدخل منعطفا جديدا واألمم‬ ‫املتحدة تدرس خيار تغيير الئحة املفاوضني‬

‫والي المدينة في ورطة بعد استفسار شديد اللهجة وأنباء عن تأجيل الزيارة الملكية‬

‫جهات عليا حتقق في تعثر مشاريع دشنها امللك وحالة طوارئ في آسفي‬ ‫الـمهدي الـكراوي‬

‫عاشت واليــة آســفــي‪ ،‬أول أمــس‪ ،‬حالة‬ ‫طــوارئ غير مسبوقة بعد أن تلقى الوالي‬ ‫عبد الله بنذهيبة توجيهات من جهات عليا‬ ‫تستفسره عن مصير مشاريع دشنها امللك‬ ‫محمد السادس بهذه املدينة خالل آخر زيارة‬ ‫ملكية في سنة ‪ .2008‬وذكر مصدر مطلع أن‬ ‫مسؤولي الوالية وجــدوا أنفسهم في ورطة‬ ‫حقيقية بعد هذا االستفسار‪ ،‬الذي كان «شديد‬ ‫اللهجة» بتعبيراملصدر نفسه‬ ‫وكشفت مصادرنا أن اجلهات املذكورة‬ ‫طلبت من والي آسفي إعداد تقارير مفصلة‬ ‫عــن درجـــة تــقــدم األشــغــال وأســبــاب تأخير‬ ‫هـــذه املــشــاريــع امللكية‪ .‬وهـــي التوجيهات‬ ‫التي أربكت والــي مسؤولي الــواليــة‪ ،‬الذين‬ ‫أصبحوا يشتغلون حتى ساعات متأخرة من‬ ‫الليل بغرض إعداد هذه التقارير التي طلبت‬ ‫منهم‪ ،‬والتي هي على صلة بتأخر وتوقف‬ ‫عدد كبير من املشاريع التي دشنها امللك منذ‬ ‫أربع سنوات‪.‬‬ ‫إلى ذلك‪ ،‬حتدثت أنباء عن تأجيل الزيارة‬ ‫امللكية املرتقبة للمدينة‪ ،‬التي كانت مبرمجة‬ ‫مــن أجـــل إعــطــاء االنــطــالقــة للعمل بوحدة‬ ‫إنتاجية جديدة داخــل املركبات الكيماوية‪،‬‬ ‫وأيضا لتدشن امليناء املعدني اجلديد الذي‬ ‫يقابل املعامل الفوسفاطية جنوب املدينة‪،‬‬ ‫وتدشن احملطة احلرارية وإعطاء االنطالقة‬ ‫ملشروع الطريق السيار اجلديد‪ ،‬الذي سيربط‬ ‫آســفــي واجلـــديـــدة عــبــر الــولــيــديــة‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى مشاريع أخــرى ذات طابع اجتماعي و‬ ‫سياحي‪.‬‬ ‫وأضـــافـــت املـــصـــادر ذاتــهــا أن تأجيل‬ ‫الـــزيـــارة امللكية مـــرده تــقــاريــر أثبتت عدم‬ ‫جاهزية البنيات التحتية للمدينة لزيارة في‬ ‫مستوى وحجم الزيارة امللكية‪ ،‬في إشارة إلى‬ ‫تعطل أشغال جتديد شبكة التطهير السائل‬ ‫التي حولت أكبر وأهــم شــوارع آسفي إلى‬ ‫ورش مفتوح‪ ،‬زيادة على وجود تقارير أبرزت‬ ‫احلالة اخلطيرة‪ ،‬التي توجد عليها قنطرة‬ ‫حي «البيار»‪ ،‬التي صدر في حقها قرار بلدي‬ ‫مبنع املرور فوقها لوجود شقوق جتعلها آيلة‬ ‫للسقوط‪ ،‬وهــي القنطرة التي تفصل وسط‬ ‫مدينة آسفي عن املركبات الكيماوية‪ ،‬والتي‬ ‫من املفروض أن مير عليها املوكب امللكي‪.‬‬

‫العثماني يغازل الدب الروسي من أجل الصحراء‬

‫سعد الدين العثماني أثناء‬ ‫استقباله من طرف نظيره‬ ‫الروسي سيرجي الفاروف‬ ‫صباح أمس‬ ‫(أ‪.‬ف‪.‬ب)‬

‫املساء‬ ‫متكن سعد الدين العثماني وزيــر اخلارجية املغربي‬ ‫من اختراق اجلدار الروسي بزيارة نادرة تدارس فيها مع‬ ‫نظيره الــروســي سيرجي الفــروف األزمــة السورية وكيفية‬ ‫اخلــروج منها‪ ،‬غير أن بعض املصادر ال تستبعد أن يكون‬ ‫العثماني توجه إلى موسكو من أجل استمالة الروس إلى دعم‬

‫بنكيران يقطع الطريق على بنعبد‬ ‫الله ويبقي «العمران» حتت وصايته‬ ‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫أب ـقــى عـبــد اإلل ــه بـنـكـيــران‪ ،‬رئيس‬ ‫احل ـكــومــة‪ ،‬مــؤس ـســة «الــعــمــران» حتت‬ ‫وصــايـتــه فــي الــوقــت ال ــذي كــان وزيره‬ ‫فــي السكنى نبيل بنعبد الـلــه يــريــد أن‬ ‫ينتزع هذه املؤسسة التي تدير العديد‬ ‫من املشاريع الكبرى ومبيزانيات مالية‬ ‫ضخمة‪.‬‬ ‫وطالب بنكيران مجموعة «العمران»‪،‬‬ ‫ال ـتــي يـتــولــى رئــاســة مـجـلــس رقابتها‪،‬‬ ‫بالتركيز على تفعيل مقتضيات البرنامج‬ ‫احلكومي فــي مجال السكن وسياسة‬ ‫املــديـنــة‪ ،‬ونبهها إلــى أن «ت ـكــون دائما‬ ‫مستعدة للمساءلة على هذه االلتزامات»؛‬ ‫فــي حــني كشف بــدر الـكــانــونــي‪ ،‬رئيس‬ ‫مجلس اإلدارة اجلماعية لـ«العمران»‪،‬‬ ‫أن م ـج ـمــوع ـتــه اس ـت ـث ـمــرت ف ــي السنة‬ ‫املاضية نحو ‪ 660‬مليار سنتيم‪ ،‬متوقعا‬ ‫أن ترتفع هذه االستثمارات إلى ‪750‬‬ ‫مليار سنتيم في السنة اجلارية؛ واعتبر‬ ‫الكانوني حصيلة املجموعة في السنة‬ ‫املاضية إيجابية رغم الظروف الصعبة‬ ‫التي مير منها القطاع باملغرب‪.‬‬ ‫ورسم بنكيران‪ ،‬في اجتماع ملجلس‬ ‫رقابة «العمران»‪ ،‬بعد زوال أول أمس‬ ‫الـثــالثــاء بــالــربــاط‪ ،‬خــارطــة طــريــق عمل‬ ‫املجموعة خالل السنوات األربع املقبلة في‬ ‫«املساهمة في بلورة السياسة احلكومية‬ ‫في مجال سياسة املدينة وسكن الفئات‬ ‫محدودة الدخل وتقوية العرض السكني‬ ‫املوجه إلى الفئات املتوسطة»‪ ،‬مع العمل‬ ‫على «تقليص العجز السكني من ‪840‬‬ ‫ألـفــا إلــى ‪ 400‬ألــف وحــدة سكنية في‬ ‫أفق ‪ ،2016‬وضمان استدامة املنشآت‬ ‫وجودتها التقنية واملـعـمــاريــة‪ ،‬والسهر‬ ‫على االرتقاء باملشهد العمراني وحتقيق‬

‫االندماج املجالي بالوسطني احلضري‬ ‫والقروي»‪.‬‬ ‫ـرورة أن‬ ‫وأبــرز رئيس احلكومة ضـرورة‬ ‫تتبنى املجموعة «مقاربة فاعلة تتوخى‬ ‫تــرشـيــد تــدبـيــر املـ ــوارد املــال ـيـ ةـة وحسن‬ ‫ـي االجتماع‬ ‫اس ـت ـع ـمــال ـهــا»؛ وشـ ــدد‪ ،‬فـ ي‬ ‫سالف الذكر الذي حضره أيضا محمد‬ ‫نبيل بنعبد الله‪ ،‬وزير السكنى والتعمير‬ ‫ـة‪ ،‬ووزراء آخرين‪،‬‬ ‫وســيــاســة امل ــديـ ـن ـ ة‪،‬‬ ‫ـران» على‬ ‫على أهمية أن تعمل «ال ـع ـمـ ران»‬ ‫«عـصــرنــة التسيير وتـعــزيـزـز ممارسات‬ ‫احل ـكــامــة اجلـ ـي ــدة ومــواصــلـ ةـة ترسيخ‬ ‫ثقافة الشفافية واملسؤولية في عالقتها‬ ‫بالزبناء واملتعاملني والشركاء»‪.‬‬ ‫در الكانوني‪،‬‬ ‫ومــن جـهـتــه‪ ،‬قــال بــدر‬ ‫س اإلدارة اجلماعية‬ ‫رئـ ـي ــس م ـج ـلــس‬ ‫ران»‪ ،‬إن املجموعة‬ ‫مل ـج ـمــوعــة «الـ ـعـ ـم ــران»‪،‬‬ ‫حققت في السنة املاضية نتيجة إيجابية‬ ‫رغم ما وصفه بـ«الظرفية الصعبة التي‬ ‫رب منذ‬ ‫ميــر منها قـطــاع السكن بــاملـغــرب‬ ‫وات»‪ .‬وكشف الكانوني عن‬ ‫بضع سـنــوات»‪.‬‬ ‫ران» في‬ ‫ارتـ ـف ــاع اس ـت ـث ـمــارات «الــعــمــران»‬ ‫السنة املاضية إلى مستوى ‪ 660‬مليار‬ ‫سنتيم‪ ،‬وحافظت بذلك على «مكانتها‬ ‫فــي صـ ــدارة املـ ـق ــاوالت الـعـمــومـيــةة من‬ ‫حيث االستثمار»‪ ،‬وتوقع أن تصل هذه‬ ‫االسـتـثـمــارات فــي السنة اجلــاريـ ةـة إلى‬ ‫‪ 750‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫ي سنة‬ ‫وقــد أجن ــزت «ال ـع ـمــران» فــي‬ ‫در الكانوني‪-‬‬ ‫‪- 2011‬اسـتـنــادا إلــى بــدر‬ ‫‪ 161‬ألفا و‪ 976‬وحدة سكنية‪ ،‬وفتحت‬ ‫أوراش تشييد تقدر بـ‪ 175‬ألفا و‪665‬‬ ‫وحــدة أخــرى‪ ،‬ضمنها ‪ 57‬ألفا و‪801‬‬ ‫وح ــدة جــديــدة‪ .‬وتــراهــن املـجـمــوعــةة في‬ ‫السنة اجلارية على إنهاء أشغال بناء‬ ‫‪ 184‬ألف وحدة سكنية مع الشروع في‬ ‫أشغال تشييد ‪ 184‬ألف وحدة أخرى‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫فاجأ املدير العام للقناة الثانية‪ ،‬سليم الشيخ‪ ،‬اجلميع بخرجة إعالمية‬ ‫غامضة‪ ،‬عبر فيها عن غضبته من دفاتر التحمالت اخلاصة بالقناة التي وضعتها‬ ‫وزارة االتصال‪ .‬وقد أبدى سليم الشيخ‪ ،‬الذي لم يسبق أن كان له رأي في أي‬ ‫قضية منذ أن جاء إلى هذه القناة من شركة لـ«الفروماج»‪ ،‬استياء كبيرا من‬ ‫املشاريع التي اقترحتها وزارة االتصال إلصالح القناة‪ ،‬وهاجم خريطة البرامج‬ ‫اجلديدة ألنها ‪-‬في نظره‪ -‬سوف تهدد «التعدد اللغوي وتطمس هوية القناة»‪.‬‬ ‫هذا اخلروج اإلعالمي للمدير العام للقناة الثانية يبقى غامضا على أكثر من‬ ‫مستوى‪ .‬أوال‪ ،‬فصوت سليم الشيخ لم يسمع ولو مرة واحدة‪ ،‬حتى في األوقات التي‬ ‫كانت تتعرض فيها القناة لالنتقاد من لدن اجلميع احتجاجا على املنتوج التلفزي‬ ‫التي تعرضه‪ ،‬خاصة في مناسبات رمضان؛ ثانيا‪ ،‬ظل الشيخ ملتزما بالصمت عندما‬ ‫مت وضع دفتر التحمالت اجلديد‪ ،‬موضوع اجلدل احلالي‪ ،‬ولم يخرق هذا الصمت‬ ‫إال في الوقت بدل الضائع‪ ،‬وهو األمر الذي يدعو إلى هذا التساؤل‪ :‬هذا التحرك‬ ‫املفاجئ للشيخ‪ ،‬هل هو من تلقاء ذاته أم إن جهات أخرى مستفيدة من الوضعية‬ ‫احلالية للقناة هي التي دخلت على اخلط ملواجهة تنزيل هذه اإلصالحات املرتقبة؟‬ ‫مثير جدا أن يخرج سليم الشيخ اليوم‪ ،‬أي في الوقت بدل الضائع‪ ،‬ليقول‬ ‫إن هوية القناة مهددة‪ ،‬علما بأن األخيرة هي في الهاوية وفي وضعية إفالس مالي‬ ‫خطير وجتر وراءها ديونا جتاوزت ‪ 300‬مليون درهم‪ ،‬في الوقت الذي استفادت‬ ‫فيه أسماء محظوظة من أموال هذه القناة التي ميولها املغاربة من جيوبهم‪ .‬ثم‬ ‫إن القول بأن «هوية القناة مهددة» معناه أن القناة املذكورة لها هوية‪ ،‬والواقع‬ ‫أن األمر ليس كذلك‪ ،‬اللهم إذا اعتبرنا األفالم واملسلسالت املكسيكية والتركية‬ ‫والهندية والبرازيلية جزءا من الهوية املغربية‪ .‬يبدو أن سليم الشيخ يتحدث عن‬ ‫هوية أخرى للقناة وليس عن هوية للمغاربة الذين يريدون قناة تشبههم وحتافظ‬ ‫على قيمهم العائلية‪ ،‬ال قناة منفتحة على كل شيء إال على الثقافة املغربية‪.‬‬ ‫بقي فقط أن نقول إن فرنسا التي تعمل على نشر لغتها بأي ثمن‪ ،‬كحق‬ ‫طبيعي ألي دولة تفترض أن لديها ما تعطيه لآلخرين‪ ،‬هي التي قال رئيسها‬ ‫األسبق فرانسوا ميتران‪« :‬ال خير في أمة تنسى كلماتها»‪.‬‬

‫القضايا املغربية وفي مقدمتها ملف‬ ‫الصحراء‪ .‬فيما طار يوسف العمراني‬ ‫الــوزيــر املـنـتــدب فــي اخلــارجـيــة إلــى الصني‬ ‫لتليني موقفها مــن قضية ال ـنــزاع فــي الصحراء‪،‬‬ ‫خاصة بعد صــدور تقرير األمــني العام لــأمم املتحدة بان‬ ‫كيمون حول هذا النزاع‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تختتم املباحثات بني العثماني ونظيره‬

‫خوان كارلوس يعتذر إلى اإلسبانيني‬ ‫عن سفره لصيد الفيلة في عز األزمة‬

‫ما حصل في مركب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء مساء‬ ‫السبت املاضي من مواجهات‬ ‫دامية بن فلول من املتفرجن‬ ‫والــقــوات األمنية‪ ،‬ليس سابقة‬ ‫فـــي مــشــهــدنــا الـــريـــاضـــي‪ ،‬كما‬ ‫قـــال معلق إذاعــــي حــــاول نقل‬ ‫وقــائــع املــواجــهــة وســط حطام‬ ‫الكراسي ودخان الشهب النارية‬ ‫كمراسلي الفضائيات األجنبية‬ ‫في جبهات القتال قبل أن يفر‬ ‫بجلده وميكروفونه‪ ،‬فقد عاشت‬ ‫مالعب الكرة نوبات شغب في‬ ‫احلسيمة والــداخــلــة والعيون‬ ‫ومــــراكــــش والـــــــدار البيضاء‬ ‫والـــــربـــــاط ومـــكـــنـــاس وفــــاس‬ ‫واجلديدة واخلميسات وغيرها‬ ‫من املدن املغربية‪ ،‬لكنها لم حتظ‬ ‫بالتغطية اإلعالمية املكثفة كما‬ ‫حصل في مركب محمد اخلامس‪،‬‬ ‫ولم ترق إلى درجة االنفالت‪.‬‬ ‫أحيانا تسقط هراوة سهوا‬ ‫أو لهوا على رأس قاصر فتحرك‬ ‫بركة التحالف النائمة‪ ،‬وأحيانا‬ ‫تعبث مضامن الفتة مستفزة‬ ‫باجلماهير وتوقظ في النفوس‬ ‫روح القومية‪ ،‬وأحيانا يطلق‬ ‫حــكــم صـــافـــرة منفلتة فينفخ‬

‫إسماعيل روحي‬ ‫كـ ـش ــف األم ـ ـ ــني الــ ـعـ ــام ل ــأمم‬ ‫امل ـت ـحــدة‪ ،‬ب ــان كــي مـ ــون‪ ،‬أن األمم‬ ‫املـتـحــدة ستبحث عــن أف ـكــار جديدة‬ ‫حلــل مـلــف ال ـص ـحــراء خ ــارج طرفي‬ ‫النزاع بعد فشل لقاءات تعزيز الثقة‬ ‫بني املغرب وجبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫وأكد بان كي مون أنه أمام متسك‬ ‫طــرفــي نــزاع الـصـحــراء مبوقفيهما‪،‬‬ ‫فــإن األمم املتحدة ستبحث إمكانية‬ ‫عقد اجتماع ملجموعة متثل شريحة‬ ‫عريضة مــن الـصـحــراويــني للتشاور‬ ‫والـ ـتـ ـحـــاور‪ ،‬بــاع ـت ـبــار ذلـ ــك وسيلة‬ ‫للخروج بأفكار جديدة تـُعرض على‬ ‫املـفــاوضــني‪ .‬وأضــاف بــان كــي مون‪،‬‬ ‫في تقريره املوجه إلى مجلس األمن‬ ‫والــذي حصلت «املساء» على نسخة‬ ‫مـنــه‪ ،‬أن اإلجـ ــراءات اجلــديــدة لكسر‬ ‫ج ـمــود املـ ـف ــاوض ــات غ ـيــر املباشرة‬ ‫ستشمل كذلك إمكانية عقد اجتماع‬ ‫ملجمـــوعـــة م ــن امل ـم ـث ـلــني م ــن الـ ــدول‬ ‫اخل ـمــس فــي احت ــاد امل ـغــرب العربي‬ ‫لـلـخــروج بــأفـكــار جــديــدة حــول ملف‬ ‫الصحراء‪.‬‬ ‫وأوضـ ـ ــح األم ـ ــني الـ ـع ــام لأمم‬ ‫املتحدة أن اقتراحه ال يروم استبدال‬ ‫املـفــاوضــني‪ ،‬وإمنــا تشجيع املناقشة‬ ‫واإلت ـيــان بــأفـكــار جــديــدة‪ ،‬بــل وحتى‬ ‫مبـ ـقـ ـت ــرح ــات ميـ ـك ــن ط ــرحـ ـه ــا على‬ ‫املـفــاوضــني للنظر فيها؛ مضيفا أن‬ ‫تلك املقترحات وسيلة لتوسيع نطاق‬ ‫الـتـفـكـيــر ب ـشــأن الــوضــع املستقبلي‬ ‫للصحراء‪ ،‬وتوليد أفكار جديدة من‬ ‫شأنها أن تساعد الطرفني‪.‬‬ ‫وشدد األمني العام لأمم املتحدة‬ ‫ع ـلــى أن م ــن ب ــني ال ـس ـبــل األخـ ــرى‬ ‫التحفيز على إيـجــاد أفـكــار جديدة‪،‬‬ ‫ستشجع األمم املتحدة على تيسير‬ ‫واملشرعني‬ ‫زيـ ــارات الــدبـلــومــاسـيــني‬ ‫ِّ‬ ‫والصحفيني وغيرهم‪ ،‬لتمكني املجمتع‬ ‫الـــدولـــي م ــن اكــتــســاب ف ـهــم أعمق‬ ‫لوجهات نظر املتضررين مباشرة من‬ ‫هذا النزاع‪ ،‬مشيرا إلى أنه ينبغي أن‬ ‫يتمتع أفراد بعثة املينورسو باحلرية‬ ‫الـكــامـلــة فــي التنقل وال ـتــواصــل في‬

‫ال ـص ـحــراء وامل ـخ ـي ـمــات‪ ،‬وأن تكون‬ ‫لــديـهــم ال ـقــدرة عـلــى إص ــدار تقارير‬ ‫شفافة عن التطورات الهامة‪.‬‬ ‫واعـ ـتـ ـب ــر األمـ ـ ــني ال ـ ـعـ ــام لأمم‬ ‫امل ـت ـحــدة أن طــرفــي مـلــف الصحراء‬ ‫أك ــدا الـتــزامـهـمــا بعملية التفاوض‪،‬‬ ‫واتـ ـفـ ـق ــا عـ ـل ــى م ــواصـ ـل ــة مناقشة‬ ‫مواضيع محددة حتظى باهتمامهما‪،‬‬ ‫مثل املــوارد الطبيعية وإزالــة األلغام‪،‬‬ ‫مضيفا أنهما اتخذا اخلطوات الالزمة‬ ‫لتنفيذ االتفاقات السابقة بشأن تدابير‬ ‫بناء الثقة واستكشاف أفكار أخرى‬ ‫جديدة‪ ،‬غير أنه لم ُيحرز أي تقدم في‬ ‫ما يتعلق بالقضايا اجلوهرية للوضع‬ ‫املستقبلي مللف الصحراء‪.‬‬ ‫وذكر األمني العام لأمم املتحدة‬ ‫أن طرفي امللف ظال يبديان ما وصفه‬ ‫بـ«التشبث املتشدد مبواقف يستبعد‬ ‫كل منها اآلخــر»‪ ،‬مع االستمرار في‬ ‫إظهار اإلرادة السياسية لالجتماع‬ ‫على فترات منتظمة ومناقشة القضايا‬ ‫الفرعية‪.‬‬ ‫وفــ ــي سـ ـيـــاق مـ ـتـ ـص ــل‪ ،‬رصد‬ ‫ال ـت ـقــريــر خ ــالل ال ـف ـتــرة امل ـم ـتــدة من‬ ‫‪ 16‬م ــارس ‪ 2011‬إلــى ‪ 15‬مارس‬ ‫‪ 2012‬قـيــام بعثة «امل ـي ـنــورســو» بـ‪8‬‬ ‫آالف و‪ 335‬دوريـــة بــريــة فــي إطار‬ ‫مهام املراقبة املوكولة إليها‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى ‪ 530‬دورية جوية لزيارة ومراقبة‬ ‫ال ـقــوات املـسـلـحــة املـلـكـيــة ومسلحي‬ ‫جبهة البوليساريو‪.‬‬ ‫وسجلت البعثة ‪-‬حسب التقرير‪-‬‬ ‫‪ 25‬انتهاكا جديدا لالتفاق العسكري‬ ‫مــن جــانــب ال ـقــوات املسلحة امللكية‬ ‫تتعلق بــإنـشــاء م ـبــان جــديــدة ونشر‬ ‫قطع مدفعية من عيار أثقل لتعويض‬ ‫املعدات القدمية في السمارة واحملبس‬ ‫وإقــامــة بــرج لهوائي النظام العاملي‬ ‫لالتصاالت بالهاتف احملمول وتركيب‬ ‫رادار محمول جديد بالسمارة‪ .‬كما‬ ‫سجل التقرير سبعة انتهاكات جديدة‬ ‫ارتكبها مسلحو جبهة البوليساريو‪،‬‬ ‫متـثـلــت أســاســا فــي دخ ــول عناصر‬ ‫عسكرية ومعدات تابعة للبوليساريو‬ ‫إلـــى ال ـشــريــط الـ ـع ــازل أو مرورها‬ ‫عبره‪.‬‬

‫بعد اتهامه بـ«تبديد» ‪ 700‬مليون و«تهديد» قيادات الحزب بإخراج ملفات فساد ضدهم‬

‫االحتاد الدستوري يجمد عضوية فردوس في قضية ابتزاز وأموال‬ ‫سليمان الريسوني‬

‫جمال وهبي‬

‫«أنا آسف‪ .‬كنت مخطئا ولن يحدث هذا األمر‬ ‫مرة أخــرى»‪ .‬بهذه العبارات قدم خوان كارلوس‬ ‫اعتذاره للرأي العام اإلسباني بسبب سفره في‬ ‫رحلة خاصة لصيد الفيلة إلــى دولــة بوتسوانا‪،‬‬ ‫في عز األزمة املالية التي تعيشها إسبانيا‪ .‬وقدم‬ ‫العاهل اإلسباني اع ـتــذاره لإلسبان يــوم أمس‪،‬‬ ‫فور مغادرته مستشفى «سان خوسي» مبدريد‪،‬‬ ‫الــذي خضع فيه لعملية جراحية في الفخذ بعد‬ ‫تعرضه للكسر إثر سقوطه خالل رحلة الصيد‪.‬‬ ‫وكان السياسيون واملواطنون اإلسبان طالبوا امللك‬ ‫خوان كارلوس بتقدمي اعتذاره عن سفره للصيد‬ ‫في عز األزمة االقتصادية اإلسبانية‪ ،‬حيث تصدر‬ ‫خبر رحلة صيده جل وسائل اإلعالم اإلسبانية‬ ‫املرئية واملكتوبة‪ ،‬التي كشفت أن تكلفة قتل فيل‬ ‫واحد يبلغ ثمنها في الدولة ذاتها حوالي ‪ 40‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬فيما يبلغ ثمن قتل أسد ‪ 38‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫وهو ما أثار انتقادات واسعة لدى اإلسبان‪.‬‬ ‫مصادر أخرى أشارت إلى أن خوان كارلوس‬ ‫توجه إلى الصيد بدعوة من امللياردير السعودي‬ ‫محمد إيــاد كيالي‪ ،‬الــذي يعتبر رجــل ثقة األمير‬ ‫السعودي سلمان بن عبدالعزيز‪،‬‬ ‫الــذي كــان لــه الفضل فــي منح‬ ‫إسبانيا صفقة مشروع القطار‬ ‫السريع عبر الصحراء الذي‬ ‫سيربط مكة واملدينة املنورة‪،‬‬ ‫خ ــاص ــة أنـ ـه ــا الصفقة‬ ‫األكــبــر فــي التاريخ‪،‬‬ ‫الـ ـت ــي أبرمتها‬ ‫إسـ ـب ــانـ ـي ــا مع‬ ‫اخلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارج‪ ،‬إذ‬ ‫يصلحجمها‬ ‫امل ــال ــي إلى‬ ‫‪6773‬‬ ‫مـ ـ ـلـ ـ ـي ـ ــون‬ ‫خوان كارلوس‬ ‫يورو‪.‬‬

‫الــروســي التي ستشمل أيضا مسؤولني‬ ‫حـكــومـيــني روس رف ـي ـعــي امل ـس ـتــوى في‬ ‫إطار برنامج الزيارة اليوم اخلميس‪ .‬كما‬ ‫سيقدم العثماني اليوم عرضا سياسيا‬ ‫حــول املـغــرب والـعــالقــات الثنائية املغربية‬ ‫الروسية في اطار محاضرة تنظمها مجلة «ميجدونارودنايا‬ ‫جيزن» (احلياة الدولية)‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫‪21 20‬‬

‫قرر املكتب السياسي لـ«االحتاد الدستوري»‬ ‫بأغلبية أعضائه‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬جتميد‬ ‫عضوية عبد الله فــردوس‪ ،‬نائب األمــن العام‬ ‫لــلــحــزب‪ ،‬بــنــاء عــلــى تــقــريــر تــقــدمــت بــه «جلنة‬ ‫تصحيحية» قــادهــا إدريـــس الــراضــي‪ ،‬رئيس‬ ‫الفريق «الدستوري» في مجلس املستشارين‪.‬‬ ‫وكــلــف املكتب السياسي جلنة تقنية للقيام‬ ‫بافتحاص مالي في مالية جريدة «رسالة األمة»‪،‬‬ ‫لسان حال االحتاد الدستوري‪ ،‬التي كان يديرها‬ ‫عبد الله فردوس‪ ،‬وفي املطبعة التابعة للحزب‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫واتهم الراضي‪ ،‬في اتصال مع «املساء»‪،‬‬ ‫عبد الله الفردوس بـ«املسؤولية عن ضياع مبلغ‬ ‫‪ 700‬مليون من مجموع املبالغ املرصودة للقيام‬ ‫باحلملة االنتخابية الستحقاقات ‪ 25‬نونبر‬ ‫التشريعية»‪ .‬كما اتهمه بـ«الضغط على برملانيي‬ ‫احلزب ومساومتهم باحلصول على مناصب في‬ ‫السلطة مقابل احلصول على أموال طائلة»‪.‬‬ ‫وفــجــر إدريـــس الــراضــي ملفا مــن العيار‬ ‫الثقيل‪ ،‬حن اتهم فردوس بـ«ابتزاز قيادين في‬ ‫احلزب بتهديدهم بأنه ميلك ملفات عنهم متده‬ ‫بها األجهزة األمنية‪ ،‬مقابل شراء صمتهم عن‬ ‫قراراته أو البتزازهم»‪ ،‬مضيفا بأن «الفردوس‬

‫كــان يسير احلـــزب بـ«التيليكوموند»‪ ،‬حيث‬ ‫يــضــرب بشكل ديــكــتــاتــوري قــــرارات األجهزة‬ ‫احلزبية عرض احلائط‪ ،‬ويفرض قراراته التي‬ ‫يقول إنه يتلقاها من جهات عليا في الدولة»‪.‬‬ ‫وأضاف الراضي بأن «مناضلي احلزب‬ ‫ســئــمــوا مــن نــعــت حــزبــهــم بـــــاإلداري الذي‬ ‫تتحكم السلطة فــي رقــبــتــه‪ .‬كــمــا أنــهــم لم‬ ‫يعودوا يقتنون جريدة «رسالة األمة» التي‬ ‫يعتبرونها موالية جلهات‬ ‫أخـــرى وال متثل االحتاد‬ ‫الدستوري»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫ياسني حمود‪ :‬املغرب أول الداعمني للقضية الفلسطينية‬ ‫والكيان الصهيوني استغل الربيع الدميقراطي لتهويد القدس‬

‫الريسوني يعود بصفة نهائية إلى املغرب تفكيك شبكة مهاجرين أفارقة تتاجر في املخدرات الصلبة بالبيضاء‬ ‫املساء‬ ‫قرر أحمد الريسوني‪ ،‬الرئيس‬ ‫السابق حلركة التوحيد واإلصالح‪،‬‬ ‫والـــذي يشغل مهمة خبير أول في‬ ‫مجمع الفقه اإلســالمــي الدولي في‬ ‫جـــدة بــالــســعــوديــة‪ ،‬الـــعـــودة بشكل‬ ‫نــهــائــي إلـــى املــغــرب خـــالل األشهر‬ ‫الــقــادمــة‪ .‬وكــان الريسوني قــد رحل‬ ‫إلى السعودية لإلشراف على إجناز‬ ‫موسوعة فقهية قال إنها «أهم عمل‬ ‫علمي في تاريخ اإلسالم‪ ،‬بعد تدوين‬ ‫السنة النبوية في القرون األولى‪ ،‬من‬ ‫حيث ضخامة العمل وشموليته لكل‬ ‫التراث الفقهي باجتاهاته ومذاهبه»‪.‬‬ ‫ويـــنـــتـــظـــر أن تـــعـــطـــي عــــودة‬

‫الريسوني إلــى املغرب دفعة مهمة‬ ‫حلــركــة التوحيد واإلصـــــالح‪ ،‬التي‬ ‫يعتبر الــريــســونــي َ‬ ‫أول رئــيــس لها‬ ‫بعد عملية االنــدمــاج الــتــي شملت‬ ‫كــال مــن حركة اإلصـــالح والتجديد‪،‬‬ ‫التي كان يرأسها عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة‪ ،‬ورابطة املستقبل‬ ‫اإلسالمي‪ ،‬التي كان يرأسها أحمد‬ ‫الريسوني‪.‬‬ ‫يــذكــر أن الــريــســونــي كـــان قد‬ ‫اســـتـــقـــال مــــن رئــــاســــة «التوحيد‬ ‫واإلصالح» بعد الضغط الذي مورس‬ ‫عليه من طرف جهات في الدولة بعد‬ ‫تصريح أدلى به إلحدى األسبوعيات‬ ‫الــنــاطــقــة بالفرنسية فــي موضوع‬ ‫إمارة املؤمنن‪.‬‬

‫عزيز احلور‬ ‫متكنت مـصــالــح األم ــن بـعــني السبع‬ ‫بــالــدار البيضاء مــن تفكيك عصابة تروج‬ ‫امل ـخــدرات القوية تضم مهاجرين أفارقة‪،‬‬ ‫وتأتت هذه العملية بفضل تدخل عناصر من‬ ‫الصقور كانوا يجوبون محيط أحد األسواق‬ ‫املمتازة باملنطقة‪ ،‬قبل أن يثير انتباههم وجود‬ ‫مهاجرين أفــارقــة مــع شبان مغاربة‪ .‬وإثر‬ ‫التدخل األمني‪ ،‬تبني أن األمر يتعلق بعملية‬ ‫متاجرة في املخدرات الصلبة‪ ،‬إذ مت إلقاء‬ ‫القبض على املروجني واثنني من املستهلكني‬ ‫بينما الذ ثالث بالفرار‪ .‬وفي سياق متصل‪،‬‬ ‫اعتقلت مصالح األمــن بغانا مغربية تدعى‬ ‫(ف‪.‬ب)‪ ،‬وتبلغ مــن العمر ‪ 37‬سـنــة‪ ،‬متت‬ ‫اإلشارة إليها على أنها تنشط ضمن شبكة‬

‫البيان والتبيني في فهم نوايا املتمردين‬ ‫حسن البصري‬ ‫في جمرة الشغب الراقد حتت‬ ‫الرماد‪ ،‬لكن أن تتحول مدرجات‬ ‫املــلــعــب إلـــى مــســرح للجرمية‬ ‫املنظمة فتلك طبعة منقحة لفكر‬ ‫جــهــادي مــتــطــرف ضــد كــل من‬ ‫يقف في وجه الفوضى ويدعي‬ ‫سيطرته على فضاء حتول إلى‬ ‫ســاحــة لــالحــتــجــاج‪ ،‬على غرار‬ ‫مــيــدان الــتــحــريــر فــي القاهرة‬ ‫والساحة اخلضراء في طرابلس‬ ‫وساحة محمد علي في تونس‬ ‫وســاحــة التغيير فــي صنعاء‪،‬‬ ‫وغيرها من فضاءات التمرد ضد‬ ‫السلطة التي حتــول كــرة القدم‬ ‫إلى كرة الدم والندم‪.‬‬ ‫مـــــا يـــــزيـــــد وضـــــــع متــــرد‬ ‫املدرجات على السلطة احتقانا‬ ‫هــو تساهل جامعة كــرة القدم‬ ‫وســـوء الفهم الكبير للظاهرة‬ ‫وجلــــوء جلــنــة الــعــقــوبــات إلى‬ ‫أحكام الــــ«وي كلو»‪ ،‬أي إجراء‬

‫املــبــاريــات بــدون جمهور‪ ،‬وهو‬ ‫إجراء غامض أقرب إلى الـ«وي‬ ‫فـــلـــو» وإلـــــى قـــلـــوب مسيرين‬ ‫يؤمنون مبقولة العقل السليم‬ ‫في اجليب السليم‪ ،‬فيستمتعون‬ ‫بفرجة هادئة بعيدا عن زخات‬ ‫البصاق القادمة من املدرجات‪،‬‬ ‫ويــعــلــنــون صــمــودهــم فــي وجه‬ ‫عــاصــفــة الــغــضــب الــســاطــع من‬ ‫املدرجات‪.‬‬ ‫وألن املــصــيــبــة إذا عمت‬ ‫هـــانـــت‪ ،‬فــــإن نــهــايــة األسبوع‬ ‫املاضي قد عرفت حــاالت شغب‬ ‫فـــي كــثــيــر مـــن مـــالعـــب الكرة‬ ‫الــعــربــيــة‪ ،‬وهـــو مــا يــدعــو إلى‬ ‫تخليد الذكرى واالحتفال سنويا‬ ‫بــالــيــوم الــعــربــي للشغب على‬ ‫غرار بقية األيام املجيدة‪ ،‬وهي‬ ‫فرصة للترحم على ضحايا فتنة‬ ‫الــكــرة وصياغة توصيات غير‬ ‫قابلة للتنفيذ‪ ،‬خاصة من طرف‬

‫قاصرين يصنعون جنوميتهم‬ ‫في نهاية كل أسبوع إميانا منهم‬ ‫بالقول املأثور «إ َال ما جا ْبها القلم‬ ‫والقدم يجيبها الشغب»‪.‬‬ ‫وتــتــجــاوز حــــاالت التمرد‬ ‫ضد السلطة مالعب الكرة إلى‬ ‫فــضــاءات أخـــرى أكــثــر دموية‪،‬‬ ‫خـــاصـــة فــــي مـــيـــاديـــن البناء‬ ‫«الرشوائي»‪ ،‬حيث حتول دوار‬ ‫التقلية بضواحي الدار البيضاء‬ ‫إلى طنجرة ضغط‪ ،‬وشرع سكانه‬ ‫في حتويل القصدير إلى إسمنت‬ ‫«مسلح»؛ وحن استفاق املقدمون‬ ‫والــشــيــوخ‪ ،‬بــاعــتــبــارهــم جهاز‬ ‫اســتــعــالمــات الــقــرب‪ ،‬اكتشفوا‬ ‫مساكن مبنية للمجهول وكتائب‬ ‫عــلــى خــط املــواجــهــة مستعدة‬ ‫للذود عن جتمع سكني يعتبر‬ ‫أشبه بثالجة أصوات انتخابية‪،‬‬ ‫ولـــســـان حــالــهــم يــــردد املقطع‬ ‫الــشــهــيــر مــن أغــنــيــة الستاتي‬

‫التي تبشر التقلية باحلصانة‬ ‫فــي الــدنــيــا واآلخـــــرة‪« :‬التقلية‬ ‫ياحلباب ما يشوف عذاب»‪.‬‬ ‫وبـــلـــغ االنــــفــــالت األمني‬ ‫ذروتـــه فــي ربـــوع الــوطــن حن‬ ‫رفــــض ســائــق دراجـــــة ثالثية‬ ‫الــدفــع االمــتــثــال لــقــرار شرطي‬ ‫مـــرور بــالــقــرب مــن العثمانية‪،‬‬ ‫وانـــهـــال عــلــيــه ضــربــا بسيف‬ ‫ــــول بـــه وجـــهـــه إلــــى قطعة‬ ‫حـ ّ‬ ‫مزخرفة‪ ،‬وخــرج سكان سيدي‬ ‫مــومــن يطلبون األمـــن بعد أن‬ ‫أصـــبـــحـــت اجلــــرميــــة هـــوايـــة‬ ‫األطفال والقاصرين والشباب‬ ‫باملنطقة‪ ،‬وشملت االنتفاضة‬ ‫رجــال القوات املساعدة الذين‬ ‫اقترحوا االشتغال بزيهم املدني‬ ‫خــوفــا مــن غــــارات املتمردين‪،‬‬ ‫وأصبحنا قاب قوسن أو أدنى‬ ‫من خروج رجال أمن إلى الشارع‬ ‫للمطالبة باحلماية الالزمة ضد‬ ‫املشاغبن‪ ،‬فــي زمــن يحن فيه‬ ‫الناس إلى تلك املقولة الغبية‬ ‫التي تقول «الله يعز املخزن»‪.‬‬ ‫لهذه االعــتــبــارات وأمـــام حالة‬ ‫اإلشــبــاع مــن جمعيات حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬ألم يحن الوقت مليالد‬ ‫هيئات لواجبات اإلنسان؟‬

‫دولية لالجتار في املخدرات الصلبة‪ .‬وجرى‬ ‫اعتقال هذه املغربية‪ ،‬األسبوع املاضي‪ ،‬مبطار‬ ‫«أكــرا» الــدولــي‪ ،‬بعد العثور على كمية من‬ ‫املخدرات الصلبة والكوكايني داخل أمتعتها‪،‬‬ ‫بحيث كــانــت تعتزم التوجه إلــى اإلمارات‬ ‫عبر طائرة تابعة للخطوط اجلوية اإلماراتية‪.‬‬ ‫وخلص التحقيق مع املتهمة إلى أنها دخلت‬ ‫التراب الغاني في ‪ 19‬مارس ‪ 2012‬قادمة‬ ‫من ساحل العاج‪ ،‬وفــي غانا التقت لبنانيا‬ ‫يدعى (ي‪.‬س)‪ ،‬عمره ‪ 41‬سنة‪ ،‬نسق مع‬ ‫لبنانيني آخرين من أجل جلب مخدرات من‬ ‫مدينة ساو باولو البرازيلية‪ ،‬قبل تسليمها إلى‬ ‫(ف‪.‬ب)‪ ،‬بتاريخ ‪ 5‬من شهر أبريل اجلاري‪،‬‬ ‫قصد نقلها إلــى اإلم ــارات‪ .‬ومــا زالــت هذه‬ ‫املغربية رهــن االعتقال حيث أمهلتها هيئة‬ ‫احملكمة ستة أيام إلعداد الدفاع‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل ـســاء» مــن مصدر‬ ‫مطلع بــأن املصالح األمنية بالدار‬ ‫البيضاء مازالت تدقق في الصور‬ ‫التي التقطت خالل مباراة فريقي‬ ‫الـ ـ ـ ــوداد واجلـ ـيـــش يـ ــوم السبت‬ ‫امل ــاض ــي‪ .‬وأوضـ ــح م ـصــدرنــا أن‬ ‫األم ــن يعمل عـلــى حتــديــد هويات‬ ‫مزيد من املشتبه فيهم من مثيري‬ ‫الشغب خالل املباراة املذكورة‪.‬‬ ‫وأكــ ـ ــد املــ ـصـ ــدر ذاتــ ـ ــه أن‬ ‫املصالح األمنية تستعني‪ ،‬في ظل‬ ‫غياب صــور خاصة بها‪ ،‬بالصور‬ ‫املنشورة في الصحف‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫مجموعة من الصور التي التقطها‬ ‫بعض املصورين اخلاصني الذين‬ ‫كانوا داخل امللعب يوم املباراة‪ ،‬من‬ ‫أجل حتديد هويات مزيد من مثيري‬ ‫الشغب خالل يوم السبت األسود‪.‬‬ ‫وأشــار املصدر ذاتــه إلــى أن‬ ‫املصالح األمنية جنحت‪ ،‬انطالقا‬ ‫مــن الـصــور املــذكــورة‪ ،‬فــي حتديد‬ ‫هويات بعض مثيري الشغب خالل‬ ‫املـ ـب ــاراة‪ ،‬وحت ـفــظ م ـصــدرنــا على‬ ‫اإلفصاح عما إن كانت ثمة إمكانية‬ ‫ملتابعة األشخاص الذين ظهروا في‬ ‫الصور أم ال‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس‬

‫رئيس البلدية سبق أن أقر بوجود ‪ 6000‬رأسا منها بالمدينة‬

‫حقوقيون ينادون بتعطيل‬ ‫القطار فائق السرعة‬

‫قطيع بقر يقتحم بلدية ابن سليمان في غياب املوظفني املضربني‬

‫ل‪.‬و‬

‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫استغل قطيع م��ن البقر غ��ي��اب مسؤولي‬ ‫بلدية ابن سليمان‪ ،‬للتوغل داخل مقر البلدية‪،‬‬ ‫وال��ت��وج��ه إل��ى ب��اب إدارت��ه��ا ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫ك��ان فيه موظفو وعمال البلدية مضربني عن‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫فبعدما أغلقت السينما الوحيدة (املنزه)‬ ‫مبدينة ابن سليمان‪ ،‬وحتولت إلى مربط للحمير‬ ‫واخليول‪ ،‬وحتولت باقي جوانبها إلى مراع‬ ‫لقطعان املاعز‪ ،‬ومراحيض عمومية للمنحرفني‬ ‫واملشردين‪ ،‬وبعدما أصبحت اخليول واحلمير‬ ‫ترعى بكل حرية داخل حدائق املدينة املهملة‪،‬‬ ‫هاهو مقر بلدية املدينة يستقبل قطيعا من البقر‬ ‫في واضحة النهار‪ .‬القطيع استغل اإلضراب‬ ‫الوطني ال��ذي خاضه موظفو البلدية‪ ،‬وتعمد‬ ‫املسؤولون إغالق باب اإلدارة وكأنه يوم عطلة‪.‬‬ ‫القطيع كان يرعى إلى جانب عدد من اخليول‬ ‫في حديقة البلدية‪ ،‬قبل أن يدخل إلى داخل مقر‬ ‫البلدية‪ ،‬ويتجه صوب باب اإلدارة‪.‬‬ ‫يذكر أن رئيس بلدية ابن سليمان سبق أن‬ ‫أقر بوجود ‪ 6000‬رأس من الدواب داخل املدينة‪،‬‬ ‫يضاف إليها ضعف عددها من الكالب والقطط‬ ‫الضالة‪ ،‬التي تفرض أمنها اخل��اص وقانون‬ ‫سير وج��والن خ��اص بها وس��ط ساكنة يقارب‬ ‫عددها ‪ 50‬ألف نسمة‪ .‬وهو ما أدى بعدد كبير‬ ‫من ساكنة املدينة إلى إعطاء فرضية احتمال‬ ‫مطالبة احليوانات األليفة والضالة بالتصويت‬ ‫النتخاب أعضاء املجلس البلدي البن سليمان‬ ‫في أفق االنتخابات اجلماعية املقبلة‪.‬‬

‫عممت حركة رفض مشروع القطار فائق السرعة‪ ،‬وال��ذي يرتقب أن‬ ‫يربط بني الدار البيضاء وطنجة‪ ،‬نداء جددت فيه رفضها لهذا املشروع‪،‬‬ ‫وطالبت بتعطيله‪ ،‬كما حصل في عدد من الدول األروبية‪ .‬وتفوق ميزانية‬ ‫هذا املشروع املتوقعة ‪ 25‬مليار درهم‪ ،‬دون احتساب العجز احملتمل أثناء‬ ‫االستغالل‪ ،‬يقول النداء‪ ،‬قبل أن يضيف أن دوال مثل إسبانيا والبرتغال‬ ‫واألرجنتني قد أعادت النظر في مشاريعها للقطارات فائقة السرعة‪« ،‬وهي‬ ‫دول غنية‪ ،‬بينما بالدنا التي حتتل في منطقتنا املرتبة ما قبل األخيرة‬ ‫في سلم مؤشر التنمية البشرية تعتزم تخصيص م��وارد هائلة ملشروع‬ ‫أقل ما ميكن أن يقال عنه هو أن فوائده محط تساؤل ‪ -‬في حني أن هذا‬ ‫املشروع لم يكن في يوم من األيام موضوع مناقشة عمومية»‪ .‬واقترحت‬ ‫هذه اجلمعيات إمكانية تخصيص امليزانية التي سيكلفها املشروع لبرامج‬ ‫تنموية أخ��رى‪ .‬وقالت في النداء إن هذه امليزانية ميكن أن تساهم في‬ ‫تشييد ‪ 5000‬مدرسة أو ‪ 3000‬ثانوية باملناطق احلضرية‪ ،‬و‪ 25‬ألف‬ ‫مدرسة في املناطق النائية‪ ،‬و‪ 100‬معهد عال للهندسة‪ ،‬أو ‪ 300‬معهد‬ ‫مجهز بشكل كامل للتكوين التقني؛ و‪ 52‬مركزا استشفائيا مجهزا بشكل‬ ‫كامل بسعة ‪ 22000‬سرير؛ و‪ 6000‬هكتار من املناطق الصناعية (‪36000‬‬ ‫وحدة صناعية)؛ و‪ 16‬ألف مركز اجتماعي‪ ،‬و‪ 10‬آالف مكتبة متخصصة في‬ ‫التواصل‪ ،‬و‪ 16‬ألف كيلومتر من الطرق الريفية‪.‬‬ ‫وانتقد ال��ن��داء نفسه ع��دم اح��ت��رام حق املواطنني في ال��وص��ول إلى‬ ‫معلومات تتعلق بانعكاسات املشروع احملتملة على البيئة‪ .‬وقالت إن‬ ‫هذا املشروع «ميثل رمز املغرب الذي ال نريده‪ ،‬مغرب تتخذ فيه القرارات‬ ‫األساسية والتي لها انعكاس ق��وي على حياة املواطنات واملواطنني‬ ‫اليومية‪ ،‬وعلى مستقبل األج��ي��ال القادمة دون استشارة‪ ،‬وال مناقشة‬ ‫دميقراطية وعمومية»‪.‬‬ ‫اأوقات ال�صالة‬

‫قطيع يرعى داخل بلدية ابن سليمان ويتجه صوب باب اإلدارة‬

‫رجل يقتل زوجته ويقطع جثتها مبكناس‬ ‫اهتز سكان مدينة مكناس‪ ،‬االثنني املاضي‪،‬‬ ‫ع��ل��ى وق��ع ج��رمي��ة راح���ت ضحيتها ام���رأة في‬ ‫عقدها اخلامس‪ .‬وتعود تفاصيل احلادث حني‬ ‫اكتشف االبن البكر للهالكة‪ ،‬أثناء زيارته لها‪،‬‬ ‫بقع دم داخ��ل املنزل الكائن بتجزئة الزيتونة‪،‬‬ ‫على مستوى الطريق الوطنية رقم ‪ ،6‬املؤدية إلى‬ ‫جماعة احلاج قدور بضواحي مكناس‪ .‬وأعادت‬ ‫اجلرمية إلى األذهان ما سبق أن عاشته املدينة‬ ‫في يوليوز ‪ ،2009‬عندما أقدمت سيدة على قتل‬ ‫ابنها وتقطيعه إلى أشالء‪ ،‬وتوزيعها على عدد‬ ‫من محطات القطار‪ ،‬بعدما أقدم الضحية بدوره‬ ‫على اإلجهاز على شقيقته‪.‬‬ ‫والحظ االبن حالة االرتباك على وال��ده‪ ،‬ما‬ ‫جعله يشك ف��ي ضلوع األب ف��ي ه��ذه اجلرمية‬

‫تارودانت‬ ‫محفوظ آيت صالح‬

‫علمت «امل���س���اء» أن ك��ال من‬ ‫رئ��ي��س ج��م��اع��ة ت��ي��ن��زرت‪ ،‬املتهم‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي ف���ي ق��ض��ي��ة «أستاذ‬ ‫ت�������ارودان�������ت»‪ ،‬ون����ائ����ب رئيس‬ ‫اجلماعة احلضرية أوالد برحيل‪،‬‬ ‫م���ث���ال أم������ام ق���اض���ي التحقيق‬ ‫باحملكمة االبتدائية بتارودانت‬ ‫على خلفية التحقيق في قضية‬ ‫«احتجاز» األستاذ املذكور ألزيد‬ ‫م����ن خ���م���س س����ن����وات‪ .‬وذك�����رت‬ ‫م��ص��ادر مقربة م��ن التحقيق أن‬ ‫األسئلة التي مت توجيهها إلى‬ ‫رئ��ي��س ج��م��اع��ة ت��ي��ن��زرت ونائب‬ ‫رئيس جماعة أوالد برحيل كانت‬ ‫ت��ب��ح��ث ف���ي ف��رض��ي��ة ت����ورط هذا‬ ‫األخ��ي��ر ف��ي فبركة ملف «أستاذ‬ ‫ت����ارودان����ت» م���ن أج���ل اإلطاحة‬ ‫مبنافسه على املقعد البرملاني‬ ‫خ���الل االس��ت��ح��ق��اق��ات النيابية‬ ‫السابقة‪ ،‬حيث ك��ان��ا يتنافسان‬ ‫على الظفر بوكيل الئ��ح��ة حزب‬

‫األح��������رار ب����دائ����رة ت����ارودان����ت‬ ‫الشمالية‪ ،‬والتي شهدت مؤخرا‬ ‫هجرة جماعية من حزب احلمامة‬ ‫إلى حزب االستقالل‪.‬‬ ‫وق��د سبق أن مت االستماع‬ ‫إل���ى ن��ائ��ب رئ��ي��س ب��ل��دي��ة أوالد‬ ‫برحيل بعد أن مت العثور على‬ ‫وجود تبادل للمكاملات بينه وبني‬ ‫أح��د أش��ق��اء «األس��ت��اذ احملتجز»‬ ‫األمر الذي جعل اجلهات املشرفة‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��ح��ق��ي��ق ت��ع��م��ق البحث‬ ‫ف��ي ه���ذه اجل��زئ��ي��ة‪ ،‬ح��ي��ث ستتم‬ ‫مواجهة األطراف الثالثة‪ ،‬أستاذ‬ ‫ت��ارودان��ت ونائب رئيس جماعة‬ ‫أوالد ب��رح��ي��ل ورئ���ي���س جماعة‬ ‫تينزرت‪ ،‬من أج��ل التدقيق أكثر‬ ‫في هذه الفرضية‪.‬‬ ‫وفي السياق ذاته‪ ،‬أعلن نهاية‬ ‫األس����ب����وع امل���اض���ي ع���ن متتيع‬ ‫«أس��ت��اذ ت��ارودان��ت»‪ ،‬وال��ذي كان‬ ‫يتابع في قضية نصب واحتيال‪،‬‬ ‫ب��ال��س��راح امل��ؤق��ت م��ق��اب��ل كفالة‬ ‫قدرها ‪ 50‬ألف درهم وذلك بسبب‬ ‫ظروفه الصحية املتدهورة‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫الرباط‬ ‫محمد بوهريد‬

‫البشعة‪ ،‬وأخ��ط��ر ال��ش��رط��ة‪ ،‬ال��ت��ي ح��ض��رت إلى‬ ‫ع��ني امل��ك��ان‪ ،‬وبعد معاينتها ملسرح اجلرمية‪،‬‬ ‫مت ال��ع��ث��ور ع��ل��ى أك��ي��اس بالستيكية حتتوي‬ ‫ع��ل��ى أش���الء ب��ش��ري��ة‪ ،‬ت��ع��ود ل��ل��زوج��ة الهالكة‪،‬‬ ‫داخل املنزل واملرأب‪ .‬ومت اعتقال زوج الضحية‬ ‫كمشتبه أول ف��ي ال��ن��ازل��ة‪ ،‬وت��ق��دمي��ه للشرطة‬ ‫القضائية التابعة للمصالح ال��والئ��ي��ة لألمن‬ ‫مبكناس لتعميق البحث‪ .‬وي��رج��ح أن مرتكب‬ ‫اجلرمية كان على أهبة االستعداد للتخلص من‬ ‫جثة الزوجة بعدما أخفاها في األكياس‪ ،‬بغرض‬ ‫إخفاء معالم اجلرمية‪.‬‬ ‫وتشير املصادر إلى أن الهالكة كانت على‬ ‫خالف دائم مع زوجها بسبب رفضها السماح له‬ ‫بالتعدد‪ ،‬والتزوج بامرأة أخرى‪ ،‬وأدى خالف بني‬ ‫الطرفني حول بيع وعاء عقاري مشترك بينهما‬ ‫إلى تعمق الصراع بينهما‪ ،‬في وقت تشير فيه‬ ‫املصادر إلى رفض الزوجة بيع العقار‪.‬‬

‫التحقيق مع مسؤول جماعي على‬ ‫خلفية قضية «أستاذ تارودانت»‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫‪04.29‬‬ ‫‪05.57‬‬ ‫‪12.30‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.10‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.05‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪20.27 :‬‬

‫موجة غضب في زيادات مصاريف التمدرس في مدارس البعثة الفرنسية‬

‫االبن استدعى الشرطة للقبض على والده‬ ‫مكناس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ه��دد احت��اد مجالس أول��ي��اء تالميذ‬ ‫م�����دارس ال��ب��ع��ث��ة ال��ف��رن��س��ي��ة مبقاضاة‬ ‫الوكالة الفرنسية للتعليم باخلارج في‬ ‫ح��ال ع��دم تراجعها عن قرارها «أحادي‬ ‫اجلانب» بالزيادة في مصاريف التمدرس‬ ‫وفرض رسم سنوي‪ ،‬جديد تختلف قيمته‬ ‫املالية حسب جنسيات التالميذ ويتراوح‬ ‫بني ‪ 17‬ألف و‪ 20‬ألف دره��م‪ ،‬إذ يطالب‬ ‫االحت����اد ال��وك��ال��ة ب��ال��ع��دول ع��ن تفعيل‬ ‫العمل بهذا ال��رس��م ف��ي مستهل املوسم‬ ‫الدراسي املقبل‪ .‬كما دعا االحتاد أولياء‬ ‫التالميذ إلى التخلف عن تسديد الشطر‬ ‫الثالث من مصاريف هذه السنة إلى غاية‬ ‫‪ 31‬ماي املقبل‪.‬‬ ‫وب��امل��وزاة م��ع ذل��ك‪ ،‬راس��ل االحتاد‪،‬‬ ‫العضو بفيدرالية جمعيات آباء وأولياء‬ ‫ت��الم��ي��ذ ال��ت��ع��ل��ي��م ال��ف��رن��س��ي باخلارج‪،‬‬ ‫مرشحي االنتخابات الرئاسية الفرنسية‪،‬‬

‫امل��ت��وق��ع إج���راء دوره���ا األول األسبوع‬ ‫امل��ق��ب��ل‪ ،‬وط��ال��ب��وه��م ب��ال��ت��دخ��ل العاجل‬ ‫م��ن أج��ل ح��ل مشاكل التعليم الفرنسي‬ ‫باخلارج‪.‬‬ ‫وأك��دت أني ملوكي‪ ،‬الكاتبة العامة‬ ‫الحت��اد مجالس أول��ي��اء تالميذ مدارس‬ ‫البعثة الفرنسية ب��امل��غ��رب‪ ،‬أن االحتاد‬ ‫ي����درس إم��ك��ان��ي��ة ال��ل��ج��وء إل���ى القضاء‬ ‫مل��واج��ه��ة ال���ق���رارات االن��ف��رادي��ة لوكالة‬ ‫التعليم الفرنسية ب��اخل��ارج والوقوف‬ ‫ف��ي وج���ه «األش���ك���ال اجل��دي��دة للتمييز»‬ ‫التي تطال أولياء تالميذ مدارس البعثة‬ ‫الفرنسية باملغرب‪.‬‬ ‫وان���ت���ق���دت إق������دام وك���ال���ة التعليم‬ ‫الفرنسي باخلارج على إقرار زيادة كبيرة‬ ‫دف��ع��ة واح����دة ف��ي م��ص��اري��ف التمدرس‬ ‫بنسبة ‪ 12‬في املائة موزعة على ثالث‬ ‫سنوات‪ ،‬الشيء الذي يرفع إجمالي معدل‬ ‫ال��زي��ادة إل��ى نحو ‪ 40‬في املائة بحلول‬ ‫سنة ‪.2015‬‬ ‫وطالبت أني ملوكي الوكالة بالبحث‬

‫ع��ن م��ص��ادر متويلية أخ��رى ملشاريعها‬ ‫االستثمارية في البنيات التحتية بعيدا‬ ‫ع��ن م��ي��زان��ي��ة آب����اء وأول���ي���اء التالميذ‪،‬‬ ‫واتهمت الوكالة بالسير في اجتاه فرض‬ ‫رس��وم ج��دي��دة وال��زي��ادة ف��ي املصاريف‬ ‫املوجودة أصال من أجل متويل مشاريع‬ ‫البناء وإع���ادة التهيئة التي تقوم بها‬ ‫في عدد من املؤسسات من ميزانية أسر‬ ‫التالميذ‪.‬‬ ‫وتساءلت ملوكي‪ ،‬كذلك‪ ،‬عن األسباب‬ ‫التي تدفع الوكالة إل��ى جتميد األموال‬ ‫االحتياطية التي تتوفر عليها في حسابها‬ ‫البنكي‪ ،‬واقترحت توظيفها في متويل‬ ‫عمليات ال��ب��ن��اء وال��ت��ج��دي��د ال��ت��ي تنجز‬ ‫في عدد من مؤسسات البعثة الفرنسية‬ ‫باملغرب‪ .‬وذك��رت من هذه املشاريع بناء‬ ‫‪ 7‬أقسام جديدة بالرباط وحتديث ثانوية‬ ‫ليوطي بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وك���ان���ت م���ص���اري���ف ال���ت���م���درس في‬ ‫مدارس البعثة الفرنسية باملغرب عرفت‬ ‫زي��ادات متباينة في العقد املاضي‪ .‬ففي‬

‫مقتل إجنليزي في حتطم طائرة بجبل «توبقال»‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬

‫انتشلت مصالح الوقاية املدنية جثة‬ ‫مواطن إجنليزي سقط فوق جبل «توبقال»‬ ‫ب��ن��واح��ي م���راك���ش‪ ،‬ع��ن��دم��ا ك���ان ع��ل��ى منت‬ ‫طائرته اخلاصة منتصف ليلة أول أمس‬ ‫الثالثاء‪ .‬وبحسب معلومات حصلت عليها‬ ‫«املساء» من مصادر قريبة من احلادث‪ ،‬فإن‬ ‫الضحية املزداد سنة ‪ ،1961‬يحمل اجلنسية‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة‪ ،‬ع��ث��ر ع��ل��ى ج��ث��ت��ه ف���وق جبل‬ ‫«توبقال» وسط حطام الطائرة الصغيرة‪.‬‬ ‫وقد قامت مصالح الوقاية املدنية مبدينة‬

‫مراكش بالتوجه صوب جبل «توبقال»‪ ،‬بعد‬ ‫أن توصلت مبعلومات تفيد ب��أن مواطنا‬ ‫أج��ن��ب��ي��ا ص���دم ب��ط��ائ��رت��ه اجل��ب��ل الكبير‪،‬‬ ‫وأنه ما زال عالقا هناك‪ .‬حينها أعد أفراد‬ ‫التدخل التابعني للوقاية املدنية العدة وجل‬ ‫الوسائل من أج��ل تسهيل عملية انتشال‬ ‫اجل��ث��ة م��ن ه���ذا امل��ك��ان ال��وع��ر‪ ،‬وتوجهوا‬ ‫ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة إل���ى م��ك��ان احل����ادث‪.‬‬ ‫فقد ق��ام أف��راد من الوقاية املدينة‪ ،‬تراوح‬ ‫عددهم ما بني ‪ 4‬و‪ 5‬أف��راد‪ ،‬بالصعود إلى‬ ‫اجلبل الكبير مستعملني احلبال السميكة‪،‬‬ ‫واألح��زم��ة ال��ق��وي��ة‪ ،‬وامل��ص��اب��ي��ح الكبيرة‪،‬‬ ‫التي ستزيل عتمة الظلمة‪ ،‬التي زادت من‬

‫ص��ع��وب��ة مهمتهم‪ .‬وب��ع��د س��اع��ات طويلة‬ ‫استطاع أفراد الوقاية املدنية الوصول إلى‬ ‫اجلثة وانتشالها من وسط حطام الطائرة‪،‬‬ ‫بعد أزيد من ست ساعات نظرا إلى صعوبة‬ ‫املسالك‪ .‬وبحسب معلومات حصلت عليها‬ ‫«امل���س���اء» م��ن م��ص��ادر م��وث��وق ف��ي��ه��ا فإن‬ ‫التحقيقات التي قامت بها املصالح األمنية‬ ‫ملعرفة احل��ادث‪ ،‬وقفت في بدايتها على أن‬ ‫الطائرة لم يكن على متنها سوى اإلجنليزي‬ ‫الذي لقي حتفه في احلني‪ ،‬مرجحة أن يكون‬ ‫ح���ادث س��ق��وط ال��ط��ائ��رة الصغيرة ناجما‬ ‫ع��ن عطب تقني حل��ق بها‪ ،‬أو اصطدامها‬ ‫باجلبل‪.‬‬

‫االحتاد الدستوري يجمد عضوية فردوس في قضية ابتزاز وأموال‬ ‫سليمان الريسوني‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬

‫وتساءل الراضي باستغراب عن أسباب استمرار عبد الله‬ ‫ف��ردوس على رأس شبيبة االحت��اد ال��دس��ت��وري‪ ،‬هو ال��ذي يبلغ‬ ‫من العمر ‪ 67‬سنة‪ ،‬وتساءل‪« :‬هل يوجد في العالم كله رجل في‬ ‫السبعينات من العمر وما يزال متشبثا بقيادة شبيبة احلزب في‬ ‫الوقت الذي أصبح الشباب املغربي يفضل أن يعبر عن ذاته خارج‬ ‫شبيبات حزبية بهذه املواصفات؟»‪.‬‬ ‫وعقد املكتب السياسي لالحتاد الدستوري‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪،‬‬

‫مواجهة بني عبد الله الفردوس وأعضاء اللجنة التصحيحية‬ ‫واملسؤولني اجلهويني عن احل��زب‪ ،‬أجاب خاللها الفردوس عن‬ ‫االتهامات املوجهة إليه‪« ،‬وقد تراجع‪ ،‬خالل هذه املواجهة‪ ،‬أغلب‬ ‫من كانوا يؤازرونه‪ ،‬بعد احلجج الدامغة على تورطه‪ ،‬حيث صوت‬ ‫‪ 19‬عضوا ضده مقابل اثنني» يؤكد إدريس الراضي‪.‬‬ ‫واتصلت «املساء» بعبد الله الفردوس ألخذ رأيه في حيثيات‬ ‫جتميد عضويته م��ن االحت���اد ال��دس��ت��وري‪ ،‬وإع��ف��ائ��ه م��ن إدارة‬ ‫احلزب‪ ،‬فالتمس مهلة للجواب‪ ،‬قبل أن ميتنع نهائيا عن اجلواب‬ ‫على الهاتف‪ .‬وقد كلف املكتب السياسي للحزب‪ ،‬مؤقتا‪ ،‬األستاذ‬ ‫اجلامعي أحمد الدقاق بإدارة جريدة «رسالة األمة»‪.‬‬

‫‪ ،2002‬ت��راوح��ت ه��ذه ال��زي��ادة ب��ني ‪4.5‬‬ ‫و‪ 5.5‬في املائة‪ ،‬وبعد أربع سنوات أقرت‬ ‫وكالة التعليم الفرنسي باخلارج زيادة‬ ‫جديدة وصلت إلى ‪ 6‬في املائة‪ ،‬وفرضت‬ ‫النسبة ذاتها في املوسم الدراسي ‪-2008‬‬ ‫‪ 2009‬ق��ب��ل أن ت��رف��ع اإلي���ق���اع وتفرض‬ ‫زي���ادة ف��ي رس���وم ال��ت��م��درس بنسبة ‪12‬‬ ‫في املائة دفعة واح��دة‪ .‬وقد اتخذت قبل‬ ‫أسابيع قليلة ق��رارا يقضي إل��ى جانب‬ ‫رف��ع مصاريف التمدرس بنسبة ‪ 12‬في‬ ‫املائة‪ ،‬بفرض الرسم السنوي اجلديد‪،‬‬ ‫الذي يرفض أولياء التالميذ اإلذع��ان له‬ ‫ويطالبون الوكالة بالتراجع عنه فورا‪.‬‬ ‫وت��ع��ت��ب��ر ش��ب��ك��ة م������دارس البعثة‬ ‫ال��ف��رن��س��ي��ة ف���ي امل���غ���رب األق�����وى عامليا‬ ‫واألك��ث��ر ك��ث��اف��ة ع��ل��ى الصعيد العاملي‪.‬‬ ‫وتتكون هذه الشبكة من ‪ 39‬مؤسسة‪23 ،‬‬ ‫منها مسيرة بشكل مباشر من قبل وكالة‬ ‫التعليم الفرنسي باخلارج‪ ،‬ويدرس بها‬ ‫نحو ‪ 28‬ألفا و‪ 100‬تلميذ من جنسيات‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫مذكرة بحث في حق مستشار اعتدى‬ ‫على قائد بضواحي احملمدية‬ ‫احملمدية‬ ‫ب‪.‬ح‬

‫أص���در وك��ي��ل امل��ل��ك لدى‬ ‫اب��ت��دائ��ي��ة احمل��م��دي��ة مذكرة‬ ‫ب����ح����ث وط����ن����ي����ة ف�����ي حق‬ ‫مستشار ببلدية املنصورية‬ ‫التابعة إلقليم ابن سليمان‪،‬‬ ‫بعد اعتدائه رفقة أمه على‬ ‫م��ح��م��د ال���س���ع���داوي‪ ،‬قائد‬ ‫ق��ي��ادة بني يخلف ورئيس‬ ‫دائ��������رة زن����ات����ة بالنيابة‬ ‫واختفائه‪.‬‬ ‫وكانت أس��رة القائد قد‬ ‫تقدمت بشكاية عقب الهجوم‬ ‫ال�����ذي ت���ع���رض ل���ه القائد‪،‬‬ ‫وال�����ذي أدى إل����ى سقوطه‬ ‫مغمى عليه‪ ،‬حيث مت نقله‬ ‫على منت سيارة إسعاف إلى‬ ‫قسم املستعجالت مبستشفى‬ ‫م����والي ع��ب��د ال���ل���ه‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ي��ح��ال ع��ل��ى م��رك��ز للعناية‬ ‫املركزة داخل مصحة خاصة‬ ‫بعالية امل��دي��ن��ة‪ ،‬حيث مكث‬

‫حوالي أسبوع‪ ،‬وسلمت له‬ ‫شهادة طبية مدة العجز بها‬ ‫‪ 60‬يوما قابلة للتجديد‪.‬‬ ‫وأف���ادت م��ص��ادر عليمة‬ ‫ب�����أن امل���س���ت���ش���ار امل���وظ���ف‬ ‫بباشوية ب��وزن��ي��ق��ة‪ ،‬يعتبر‬ ‫م��ن ب��ني امل��وظ��ف��ني األشباح‬ ‫ال��ذي��ن ن����ادرا م��ا يلتحقون‬ ‫مب��ق��ر ع��م��ل��ه��م‪ .‬وأن صدور‬ ‫مذكرة بحث في حقه زادت‬ ‫م��ن ت���أزمي وض��ع��ي��ت��ه داخل‬ ‫الباشوية وأحرج املسؤولني‬ ‫بها‪ .‬كما أن باشا املنصورية‬ ‫سبق أن ق��دم شكايات في‬ ‫حق املستشار حول أنشطته‬ ‫املشبوهة في مجال البناء‬ ‫العشوائي باملنطقة‪.‬‬ ‫وك���ان ق��ائ��د ق��ي��ادة بني‬ ‫ي��خ��ل��ف ق���د ت��ع��رض صباح‬ ‫األح�������د م�����ا ق���ب���ل امل���اض���ي‬ ‫الع����ت����داء م���ن ط����رف أف����راد‬ ‫أس���رة امل��س��ت��ش��ار‪ ،‬ال��ت��ي لم‬ ‫تستسغ ف��ك��رة ه��دم منزلها‬ ‫الصفيحي‪.‬‬

‫«اتصاالت املغرب» توضح‬ ‫توصلت «املساء» ببيان حقيقة من شركة‬ ‫«ات��ص��االت امل��غ��رب»‪ ،‬بخصوص م��ق��ال حتت‬ ‫عنوان‪« :‬اتصاالت أحيزون تطرد ‪ 100‬عامل»‪،‬‬ ‫ق��ال��ت ف��ي��ه إن ال��ش��رك��ة ع��ن��دم��ا «جت���د نفسها‬ ‫مجبرة على اتخاذ قرار الفصل‪ ،‬فإن ذلك يتم‬ ‫طبقا للقانون‪ ،‬كلما تعلق األمر بأخطاء مهنية‬ ‫جسيمة‪ ،‬م��ن قبيل ض���رب م��ص��ال��ح الشركة‬ ‫واالخ��ت��الس��ات‪ ...‬وم��ع ذل��ك ف��إن ع��دد حاالت‬

‫الفصل الوارد ذكرها في املقال (‪ )100‬بعيدة‬ ‫كل البعد عن احلقيقة»‪.‬‬ ‫وأضاف بيان الشركة أنه «ال وجود داخل‬ ‫شركة «اتصاالت املغرب» ألي إج��راء متييزي‬ ‫في احلقوق والواجبات بني األج��راء بسبب‬ ‫انتمائهم أو نشاطهم النقابي‪ ،‬كما تؤكد ذلك‬ ‫امل���ادة ‪ 9‬م��ن االتفاقية اجلماعية التصاالت‬ ‫املغرب‪ ،‬املبرمة مع النقابة األكثر متثيال»‪.‬‬

‫الصحافي أحمد بداح في ذمة الله‬ ‫ان ـ ـت ـ ـقـ ــل إلـ ـ ـ ــى ع ـ ـفـ ــو الـ ـل ـ ه‬ ‫ـه‬ ‫ورح ـم ـتــه زمـيـلـنــا أح ـمــد بــداح‬ ‫داح‬ ‫الصحافي مبجموعة «ماروك‬ ‫ت به‬ ‫ســوار» إثــر أزمــة قلبية أملــت‬ ‫في الشقيقة اجلزائر‪ ،‬وهو في‬ ‫تغطية نشاط اقتصادي‪.‬‬ ‫ة األليمة‬ ‫وبـ ـه ــذه امل ـنــاس ـبــة‬ ‫يتقدم زمالء وأصدقاء الراحل‬ ‫راد‬ ‫بـــأحـــر ال ـ ـت ـ ـعـ ــازي إل ـ ـ ــى أفــ ــراد‬ ‫ه وبناته‬ ‫أس ــرت ــه وإلـ ــى زوجــتــه‬ ‫األربــعع وعائلة بداح بتارودانت‬ ‫ومراكش والبيضاء‪ ،‬كما يتقدم صحافيو «املساء» بأحر التعازي ألسرة‬ ‫الفقيد‪ ،‬راجني من العلي القدير أن يسكنه فسيح جنانه ويلهم ذويه‬ ‫الصبر والسلوان‪.‬‬ ‫واإنا هلل واإنا اإليه راجعون‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ —«dŠ_« …œUOI� «bOŠË U×ýd� —«Ëe�

ÁbIŽ l�e*« d9R*« w� —«dŠ_« ÆÍ—U'« dNA�« W¹UN½ W¹UN½ Ê√ e¹d¼uÐ `??{Ë√Ë dš¬ ÊuJ²Ý Í—U??'« Ÿu³Ý_« s� U??×??O??ýd??²??�« w??I??K??²??� q???ł√ VBM� w�uð w� 5³ž«d�« q³� Ê√ «b�R� ¨q³I*« »e(« fOz— w�  U³KÞ Í√ oK²¹ r� »e(«ò å—«Ëe� VKÞ ¡UM¦²ÝUÐ Ÿu{u*« Æ¡UFЗ_« f�√ dNþ W¹Už v�≈ Íc?????�« ¨ÊU????O????³????�« n????A????�Ë ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò XK�uð tI¹dHÐ —«Ëe????� ŸU??L??²??ł« V??I??Ž l??O??L??ł Ê√ ¨ÊU????*d????³????�« q??????š«œ WOJO²�OłuK�«  U??³??O??ðd??²??�«ò o¹dH�« U??ŽœË ÆåUN�ULJ²Ý« —U³²Ž« v�≈ s¹d9R*« w½U*d³�« UOFL& U??Ýd??Žò d??9R??*« «c???¼ åt??K??�U??O??¼ t??O??� œb??−??¹ “U??O??²??�U??Ð W¹dJH�« t²O{—√ WA�UM� bB� UL� ÆW??O??ÝU??O??�??�« t??O??²??³??¼c??�Ë vKŽ ÿUH(« …—Ëd??{ vKŽ b??�√ YOŠ ¨»e????(« …b????ŠË p??ÝU??9 s� U�U¼ «eOŠ o¹dH�« hBš w� o¹dH�«  «—œU??³??* tŽUL²ł« ÆW³�«d*«Ë l¹dA²�« ‰U−� ŸU??L??²??ł« q?????š«œ  d????O????Ł√Ë iFÐ »U??O??ž …d???¼U???þ o??¹d??H??�« vKŽ 5??Ðu??�??;« 5??O??½U??*d??³??�« —«Ëe????� U????Žœ Y??O??Š ¨l??L??−??²??�« W??³??þ«u??*« v???�≈ t??I??¹d??� ¡U???C???Ž√ fK−� q????š«œ —u??C??(« v??K??Ž w� W??L??¼U??�??*« b??B??� »«u???M???�« ¨WÐU�d�«Ë l¹dA²�« ‰U−� bF¹ »e(« Ê√ «d³²F� W??O??ÝU??O??�??�« …u????I????�« œö??³??�« w???� W??¦??�U??¦??�« W??�«b??F??�« »e???Š b??F??Ð »e????ŠË W???O???L???M???²???�«Ë ÃU²×¹Ë ¨‰öI²Ýô« Ê“«Ë —u??C??Š v???�≈ W????�????ÝR????*« q??????????š«œ ÆWOF¹dA²�«

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž s¹b�« Õö� ŸUL²ł« ◊U�√ ¡U�� w½U*d³�« tI¹dHÐ —«Ëe??� s??Ž ÂU???¦???K???�« w???{U???*« 5???M???Łô« sŽ nAJ�« w??� ÂU??F??�« tłu²�« lL−²�« œuI²Ý w²�« WOB�A�« WKŠd*« w??� —«d??Šú??� w??M??Þu??�« UÞU×� —«Ëe� dNþ YOŠ ¨WK³I*« q??š«œ t??I??¹d??� ¡U??C??Ž√ WO³KžQÐ ÷u)« «ËœUHð s¹c�« ¨»e??(« «dšR� X�Ë«bð w²�« ¡ULÝ_« w� Æ»e(« …œUOI� o¹dH�« sŽ —œU� ÊUOÐ d�–Ë ¨»«uM�« fK−� qš«œ w½U*d³�« tM� W��MÐ å¡U??�??*«ò XK�uð lOLł Ê√ ¨¡UFЗ_« f�√ ÕU³� vKŽ 5??Ðu??�??;« 5??O??½U??*d??³??�« »«u??M??�« fK−� q???š«œ »e???(« ¨…b????Š«Ë W??O??½U??*d??Ð ¡U??M??¦??²??ÝU??Ð r??¼“«e??²??Ž«ò —«Ëe???� ÂU???�√ «Ëb???�√ v??�≈ ¡U???L???²???½ôU???Ð r???¼—U???�???²???�«Ë UL� Æå—«dŠú� wMÞu�« lL−²�« o�«uð œułË v�≈ ÊUO³�« —Uý√ a¹—Uð ÊQ??ýò w� o¹dH�« q??š«œ dNý s� 27 s� ¨d9R*« œUIF½« ¨åt??M??� 29 v??�≈ Í—U???'« q??¹d??Ð√ «c??¼ –U??�??ð« - Ê√ o??³??Ý Y??O??Š ÍcOHM²�« V²J*« q³� s� —«dI�« ÆÊUO³�« nOC¹ ¨»e×K� nA� ¨qB²� ‚U??O??Ý w??�Ë V²J*« uCŽ ¨e??¹d??¼u??Ð bL×� »e??×??K??� Íc???O???H???M???²???�« wIKð W??M??' f??O??z—Ë Ê√ ¨ U???×???O???ýd???²???�« ÂU????F????�« t????łu????²????�« »e??????(« q??????????š«œ …œU??Ž≈ v??�≈ t−²¹ Æ—«Ëe??� »U�²½« dOš_« Ê√ b???�√Ë `??ýd??*« ‰«e????¹ ô Âb� Íc�« bOŠu�« w�u²� t³KÞ …œU???O???�

—«Ëe� s¹b�« Õö�

2012Ø 04Ø19

‫ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ‬

‰öI²Ýô« »e( wMÞu�« fK−LK� VIðd� rÝUŠ ŸUL²ł« ◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

’u??B??�??ÐË Æw???M???Þu???�« f??K??−??L??K??� —u????�c????*« VBM� w� wÝUH�« ”U³Ž W�ö) 5×ýd*« ÍœUOI�« œU??�√ ¨‰öI²Ýô« »e??( ÂUF�« 5??�_« uCŽ ¨wÝUH�« b??Š«u??�« b³Ž ÊQ??Ð w�öI²Ýô« ‰öŽ »e(« fÝR� q$Ë ¨W¹cOHM²�« WM−K�« VBM*« «cN� `ýd*« bOŠu�« rÝô« u¼ ¨wÝUH�« ÆWŽU��« œËbŠ v�≈ ¨◊U³ý bOLŠ ¡u' sŽ XŁb% ¡U³½√ X½U�Ë Íc�« ¨‰öI²Ýô« »e( W¹cOHM²�« WM−K�« uCŽ ÕUM'« ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ô« œuI¹ ‰œU??Ž `Oýd²Ð l??�b??�« v??�≈ ¨»e??×??K??� wÐUIM�« ¨o³Ý_« WŠUO��« d¹“ËË ‰ULŽ_« qł— ¨Íd¹Ëb�« lD�Ë WK³I*« …d²H�« w� »e(« …œUO� qł√ s� ÆwÝUH�« bŠ«u�« b³Ž vKŽ o¹dD�« W??M??−??K??�« q???�«u???ð ¨d?????š¬ b??O??F??� v???K???ŽË »e×K� dAŽ ”œU??�??�« d9RLK� W¹dOCײ�« …√d*« WM' s� q� bIFð Ê√ l�u²¹ YOŠ ¨UN�ULŽ√ WM'Ë WLE½_«Ë 5½«uI�« WM'Ë WH�UM*«Ë W¹UN½ ◊UÐd�UÐ UNðUŽUL²ł« W¹œUB²�ô« ÊËRA�« U¼d¹—UIð wNMð Ê√ dE²M¹Ë ÆÍ—U??'« Ÿu³Ý_« ÆwMÞu�« fK−*« ŸUL²ł« œUIF½« a¹—Uð q³� oO�uð bLŠQÐ ‰UBðô« å¡U�*«ò X�ËUŠ b�Ë ‰uB×K� ¨W¹dOCײ�« WM−K�« fOz— ¨…dO−Š« Êd¹ qþ tHðU¼ Ê√ dOž ¨ UODF*« s� b¹e� vKŽ ÆVO−¹ Ê√ ÊËœ

t�K−� ¡U??Žb??²??Ý« ‰ö??I??²??Ýô« »e??Š —d??� Ád9R� WD×� q³� rÝUŠ ŸUL²ł« v�≈ wMÞu�« uO½u¹ 30Ë 29 w� ÁbIŽ —dI*« q³I*« wMÞu�« Æ5K³I*« “uO�u¹ #U�Ë W¹cOHM²�« WM−K�« q??š«œ s� —bB� œU??�√Ë ŸUL²ł« d???š¬ w??� —d???� W??M??−??K??�« Ê√ »e??×??K??� fK−*« ¡UŽb²Ý« ¨w{U*« 5MŁô« WOAŽ ¨UN� Í—U??'« q??¹d??Ð√ 28 w??� ŸUL²ł« v??�≈ wMÞu�« åULÝUŠò t??ð«– —bB*« o??�Ë ÊuJ¹ Ê√ dE²M¹ dAŽ ”œU??�??�« wMÞu�« d9RLK� œ«b???Žù« w??� vKŽ …d??O??š_«  U�LK�« lCOÝ t??½_ ¨»e×K� Æd9RLK� œ«bŽù« WM−K�« uCŽ ¨ÊUOC� s??¹b??�« —u??½ ‰U??�Ë …bŠuK� w�öI²Ýô« o¹dH�« fOz—Ë W¹cOHM²�« r� t??Ðe??Š Ê≈ ¨»«u???M???�« f??K??−??0 W??O??�œU??F??²??�«Ë b�√Ë ¨ŸUL²łô« «c??¼ ‰ULŽ√ ‰Ëb??ł bFÐ lC¹ —dI*« W¹cOHM²�« WM−K� ÂœU??I??�« ŸUL²łô«ò Ê√ dš¬ ‰ULŽ√ ‰Ëbł tFCOÝ q³I*« 5MŁô« Âu¹ Ád9R� WD×� q³� »e???(« ÊU*d³� ŸUL²ł« ÆwMÞu�« »«b???²???½« W??O??K??L??Ž Ê√ ÊU??O??C??� `??????{Ë√Ë ŸUL²łô« bFÐ …d??ýU??³??� oKDM²Ý s??¹d??9R??*«

wÝUH�« ”U³Ž

»e×K� åwLOEM²�« ”ö�ù«ò ÊËbI²M¹ ÊuO�öI²Ý« ÊU³ý U½√ò dOš_« tOKŽ œdO� ¨åUOKŽ Ãdš«ò ‰uI�UÐ U�bFÐ W�K'« l??�— r²� ¨åÆÆ—«œ w� wýU� ÆÊUOKG�« ŸUI¹≈ vKŽ gOFð WŽUI�« X×{√ ‰ö???I???²???Ýô« »e?????Š ÊS?????� ¨…—U??????ýû??????�Ë U??Ž«d??� d??šü 5??Š s??� ·d??F??¹ …dDOMI�UÐ q� w??� —UON½ôUÐ Áœb??N??ð …œU???Š  U??�ö??²??š«Ë iF³�« rNOL�¹ s??� —«d???�≈ qFHÐ ¨W??E??( V�UM*« vKŽ f�UM²�« vKŽ .bI�« ”d(UÐ t(UB� vKŽ ÿUH(«Ë  UO�ËR�*« l�«u�Ë w� WK¹uD�« WOÝUO��« tðd³š s??� U�öD½«  «—UÞù« VCž ZłR¹ U� u¼Ë ¨‰U−*« «c¼ q�Qð w²�« ¨‰öI²Ýô« »e??Š q??š«œ WÐUA�«  U³Łù W�d� vKŽ ‰uB(«Ë UNEŠ qO½ w� »U??�??²??½« Êu??J??¹ Ê√ v???�≈ `??L??D??ðË ¨U??N??ð—«b??ł ¨UN�U�¬Ë UNðUFKDð Èu²�� w� »e(« …eNł√ UNH�u0 UNJ�9 …d� s� d¦�√ XMKŽ√ YOŠ ô UN½√ rž— ¨UNMOFÐ ¡ULÝ√ ÷dH� i�«d�« ÆWO�UCM�« …bŽUI�« ŸULłSÐ vE%

Í√ œUIF½« Âb??ŽË ¨»e×K� wLOK�ù« VðUJ�« Ác¼ ‰U??L??Ž√ ‰Ëb???ł ¡wON²� o??ÐU??Ý ŸU??L??²??ł« Âb??Ž ¨r??¼d??E??½ w??� ¨d??�??H??¹ U??� u???¼Ë ¨…—Ëb????�« wLOEM²�« l{u�UÐ ’U??)« d¹dI²�« ÷d??Ž l{u�UÐ oKF²*« d??¹d??I??²??�« «c???�Ë ¨w??L??O??K??�ù« rOK�ùUÐ wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô«Ë wÝUO��« Æt�H½ nA� ULMOŠ U½UI²Š« l??{u??�« œ«œ“«Ë vKŽ r??¼d??�u??ð s???Ž »U??³??A??�« s???� W??Žu??L??−??� …d??�«R??� œu???łË v??�≈ dOA¹ w??ðu??� qO−�ð f??O??z— ¨s??¹ËU??O??×??¹ q??O??K??š w??�ö??I??²??Ýô« b??{ UNO�≈ —Uý√ UNł ·dÞ s� ¨åW¹bN�ò WŽULł qOJAð X??{d??Ž w??²??�«Ë ¨r??ÝôU??Ð qO−�²�« fOzd�« vKŽ ‚UM)« oOOC²� W³O³AK� V²J� U¼bFÐ X³A½ ¨W�œUI�«  UÐU�²½ô« w� —u�c*« b??Š√Ë w�UI³�« 5??Ð …œU???Š WO�ö�  «œU??A??� u¼Ë ¨tKšbð ‰UL�≈ vKŽ d�√ Íc�« ¨5Kšb²*« WŽUI�« …—œUG0 t²³�UD� v�≈ w�UI³�« l�œ U�

ÆWM¹b*UÐ v�Ë_« WOÝUO��« …uI�« oÐUÝ X�Ë WM−K�« uCŽ ¨w??�U??I??³??�« t??K??�« b³Ž ‰U???½Ë …—Ëb??�« Ác??¼ dCŠ Íc??�« ¨»e×K� W¹cOHM²�« ‰öI²Ýô« »e??( U¹uNł UI�M� Á—U??³??²??ŽU??Ð s� tEŠ ¨s�Š« wMÐ …œ—«dA�« »dG�« WN−Ð tKAHÐ 5Kšb²*« bŠ√ tLNð« YOŠ ¨ «œUI²½ô« rOK�SÐ »e×K� wLOEM²�« ÊQ??A??�« dOÐbð w??� tO�≈ q??�Ë U??� WO�ËR�� tKLŠË ¨…dDOMI�« vKŽ U³KÝ fJF½« wLOEMð œuLł s� »e(«  U�UIײÝô« ‰ö??š rOK�ùUÐ »e??(« ZzU²½ VÝU% wžUÐ X½«ò ‰uI�UÐ t³ÞUšË ¨…dOš_« —«“u²Ýô« WKŠd� dÐb¹ r� t½_ wÝUH�« ”U³Ž p²³ÝU×0 V�UD½ s×½ ÂuO�«Ë ¨bOł qJAÐ »e×K� wLOEM²�« ”ö??�ù« w� X³³�ð p½_ Æå…dDOMI�UÐ …—Ëœ W??O??½u??½U??� w???� Êu??K??šb??²??*« p??J??ýË »U??O??ž q??þ w??� W??�U??š ¨w??L??O??K??�ù« f??K??−??*« ¨b??L??Š√ X???¹¬ .d???� rNMOÐ ¨t??zU??C??Ž√ W??O??³??K??ž√

åt²�uJ( q&d*« dOO�²�«ò bI²M¹Ë Ê«dOJMÐ rłUN¹ åÂU³�«ò «—UO�K� W�uJ(« ZN½ò V³�Ð Ê«dOJMÐ W�uJŠ v�≈ bIM�« WOHO� W�UšË ¨U¹UCI�« s� b¹bF�« l� W�öF�« w� WKN��« WŽd�Ð XLK�²Ý« YOŠ ¨ÃU−²Šô« d¼UE� l� UNOÞUFð œUN²łô« ¡UMŽ UN�H½ nKJð r�Ë WOM�_« WЗUILK� …dO³� ¨ÊUI²Šô« l�«Ë UN{dH¹ w²�« WM¾LD*« WÐuł_« .bIðË UM¼ WK¦�_«Ë ¨ U¾H�«Ë  UŽUDI�« s� b¹bF�« t�dFð Íc�« Ø…“U??ð À«b???Š√ ’uB�Ð ‰uI½ U??� vKŽ W???�«œË W??š—U??� WL−N�« v�≈ W�U{ùUÐ ¨U¼dOžË Ê—«bO�uÐ ‘UOŽuÐ wMÐ ¨UOKF�« b¼«uA�« wK�UŠ 5KDF*« X�UÞ w²�« WÝdA�« .bIðË UNðU�«e²�UÐ ¡U�u�« W�uJ(UÐ U¹dŠ ÊU� w²�«Ë ÆåqOGA²�« nK* W¹—cł ‰uKŠ sŽ Y׳�«Ë WHBM� WÐuł√

fOL)« 1733 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

iFÐ bMŽ WLJ(«Ë W½«“d�« Èu²�� vKŽ ôuN� U�UBš WO�ËR�*« r−( U¼d¹bIð Âb??ŽË W�uJ(« Ác??¼ ¡UCŽ√ ÆåUNOKŽ 5M9R*« WHOþu�« W�U�łË dOž ¡wD³�« ŸU??I??¹ù«ò ÁU??L??Ý√ U??� ”ULAMÐ bI²½«Ë œUN²łô« nF{ UNO� d??ŁR??¹ WOЖUł oKš vKŽ —œU??I??�« UN�—R¹ U� r¼√Ë W�uJ(« fłU¼ Ê√ Wł—œ v�≈ …—œU³*«Ë UNðU½uJ� pÝU9Ë ÂU−�½« 5�Qð q³Ý sŽ Y׳�« u¼ wzUHÞù« —Ëœ hLI²¹ W�uJ(« fOz— UNF� —U� Wł—b� w� dšü 5Š s� qF²Að w²�« Ê«dOM�« œULš≈ w� pLNM*« Æåw�uJ(« t²OÐ ÂUNÝ tOłuð w� ”ULAMÐ œœd²¹ r� ¨dš¬ ‚UOÝ w�

gOF½ UM²KFł W�uJ(« Ác¼ dLŽ s� v�Ë_« Âu¹ WzU�ò Ê√ XK& ‰U??&—ô«Ë WD³�K�« s� WŽuM²�Ë …œbF²� UIKŠ s� b¹bF�« ‰uŠ  «œUI²½ô« ‰œU³ðË sŠUD²�«Ë d�UM²�« w� ‰uŠ dEM�«  UNłË  UЗUC²Ð WIKF²*« U¹UCI�«Ë  UHK*« UN²KOJAð Áœd� p�–Ë Èd³J�« WOFL²−*« U¹UCI�« iFÐ WŽd�²*« WO�öŽù«  U×¹dB²�« vKŽ …Ëö??Ž ¨WMO−N�«  UŽUD� œułËË W�uJ(« WÝbMNÐ WD³ðd*« WO�UFH½ô«Ë UNzU�–≈ w� r¼UÝ ¨WO�U*«Ë WOKš«b�« ¨5??Ý√d??Ð W???¹—«“Ë WÝ—U2Ë UNKLF� …d??ÞR??*« rOÝ«d*« q¹eMð w� dšQ²?�« «c¼ò Ê√ X�u�« fH½ w� «“d³� ¨åU??N??z«—“Ë  U�UB²š« „UM¼ ÊQÐ …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� w� UM� wŠu¹ l{u�«

bFÐ «uBK�²¹ r� W�uJ(« Ác¼ ¡UCŽ√ iFÐ Ê√ X³¦ð W{—UF*« WH{ —u³Ž s� «uMJL²¹ r�Ë W¹«b³�« WA¼œ s� ÆårJ(«Ë WO�ËR�*« l�u� v�≈ ‰UI²½ô«Ë W�uJ(« fOz— »U×�½« WDI½ bMŽ ”ULAMÐ n�uðË o³Ý_« Ídz«e'« fOzd�« …“UMł s� Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž UN²³Jð—« w²�« …dO³J�« W�e�«å?Ð »U×�½ô« UH�«Ë ¨WK³MÐ Ídz«e'« fOzd�« …“UMł —uCŠ W³ÝUM0 WOÝU�uKÐb�« Ë√ UNMŽ uJ��« sJ1 ô w²�«Ë ¨WK³MÐ bLŠ√ oÐU��« Èd³J�« U¹UCI�« ÁU& ¡Ušd²Ýô« d¼UE� l� `�U�²�« ÆåsÞuK� ¨»e×K� wMÞu�« fK−*« fOz— ¨”ULAMÐ ·U{√Ë

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

w??²??�« n???�«u???*« s???� W??Žu??L??−??� X??³??³??�??ð iFÐ U??N??M??Ž s??K??Ž√ w??²??�« ¨W??¹—U??M??�U??Ð X??H??�Ë …—Ëb??�« ‰ö??š WO�öI²Ýô« W³O³A�« ¡U??C??Ž√ W¹UN½ ¨ bIF½« w²�« wLOK�ù« fK−LK� W¹œUF�« ‰öI²Ýô« »e??Š dI0 ¨Âd??B??M??*« Ÿu??³??Ý_« w�öI²Ýô« XO³�« ÊU�—√ e¼ w� ¨…dDOMI�UÐ Âbð r� w³�½ ¡Ëb¼ …d²� bFÐ ¨«œb−� WM¹b*UÐ Æö¹uÞ rN�H½√ …dDOMI�UÐ »e(« u¹œUO� błËË v�≈ ÊuFL²�¹ r??¼Ë ¨W¹UGK� Ãd??Š l??{Ë w� …bAÐ  bI²½« w²�« ¨»e??(« W³O³ý  öšbð —u¼bðË ¨wK;« Èu²�*« vKŽ »e(« lł«dð »UNÝSÐ XŁb%Ë ¨rOK�ùUÐ WOLOEM²�« tŽU{Ë√ t�dF¹ Íc�« wLOEM²�« å”ö�ù«ò t²LÝ√ ULŽ w� ÊU� U�bFÐ ¨…dDOMI�UÐ ‰öI²Ýô« »eŠ

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� vKŽ U??¹u??� U�u−¼ …d??�U??F??*«Ë W??�U??�_« »e??Š s??ý fOz— ¨”ULAMÐ rOJŠ n??�Ë YOŠ ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ w�uJ(« dOO�²�« ¨s¹—UA²�*« fK−0 »e??(« o¹d� Æåq&d*«åË å»cÐc²*«å?Ð Wz—UÞ WOCIÐ ULKŽ WÞUŠ≈ »UÐ sL{ ¨”ULAMÐ ‰U�Ë tÐeŠ Ê≈ ¨¡UŁö¦�« f�√ ‰Ë√ ¡U�� s¹—UA²�*« fK−* WO�U&—ô«Ë „U³ð—ô« d¼UE� q� …—UŁ≈Ë ÁU³²½ô« XH�ò b¹d¹ w²�«Ë ¨W�uJ(« ¡«œ√ s� v�Ë_« dNý_« Ác¼ XF³Þ w²�«


2012Ø04Ø19 fOL)«

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1733 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

U� å«—ôò «dzUÞ e−×Ð b¹bN²�« WO�bM� W�ÝR�  UIײ�� l�bð r� g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ W�dý vKŽ rJ(UÐ g�«d� w� W¹—U−²�« ·UM¾²Ýô« WLJ×� XC� d¹b*« ¨WLONMÐ f¹—œ≈ UNð—«œSÝ√— vKŽ błu¹ w²�« ¨åuKÐ fKÞ√ò Ê«dOD�« ÊuOK� 166 mK³� ¡«œQÐ ¨å«—ôå?Ð W�ËdF*« ¨WOÐdG*« WOJK*« ◊uD�K� ÂUF�« ‚uDM� v�≈ «œUM²Ý«Ë Æg�«d� w� W�ËdF� WO�bM� W�ÝR� …bzUH� rO²MÝ ¡«œQÐ W�eK� åuKÐ fKÞ√ò W�dý ÊS� ¨…—u�c*« WLJ;« sŽ —œUB�« rJ(« VO�uð Êb�u�ò ‚bM� hBš Ê√ bFÐ ¨U½uOK� 166 vKŽ b¹eð WO�U�  U³ł«Ë fKÞ√ò W�dý q³Ó � s� UNOKŽ s¹b�«u�« ¡UMÐeK� WLz«œ WHBÐ U�dž åÕd??� tOKŽ l�u� bIŽ Vłu0 ¨q�Q�Ë ¡«u¹≈ s� WO�bM�  U�bš .bIð l� ¨åuKÐ WOÐdG*« WOJK*« ◊uD)« ŸËd� bŠ√ d³²Fð w²�« ¨Ê«dOD�« W�dý ·dÞ s� Ʃ«—ô® ‰öš ¨W¹—U−²�« WLJ;« XC� Ê√ bFÐ w�UM¾²Ýô« rJ(« ¡Uł b�Ë  U³ł«Ë ¨WLONMÐ f??¹—œ≈ U¼d¹b¹ w²�« ¨W�dA�« ¡«œQ??Ð ¨WOz«b²Ðô« WKŠd*« ‰U??I??*« `????{Ë√Ë Ær????¼—œ 1665245.10 w??� …œb????;« ¨‚b??M??H??�« ‰ö??G??²??Ý« œULŠ√ UNŽU�œ o¹dÞ sŽ …—u�c*« ‚bMH�« …—«œ≈ tÐ X�bIð Íc�« ¨wŠU²²�ô« fKÞ√ò W�dý 5Ð Âd³*« bIF�« Vłu0 t½√ ¨g�«d� W¾O¼ w� w�U;« ¨”—U� lOL'  U�bš .bI²Ð wCI¹ Íc??�«Ë ¨åÕd??� VO�uð Êb�u�ò ‚bM�Ë åuKÐ …d²� q� W�dA�« XKG²Ý« bI� ¨W�dA�« q³� s� UNOKŽ s¹b�«u�« ’U�ý_« «c¼ ¡«œ√ò Ê√ ”UÝ√ vKŽ ¨UNðUOłU( UI�Ë ¨W�dž 30Ë 24 5Ð U�  «d²H�« s� ¨…b� bFÐ ÚsJ� Æåô Â√ ·dG�« pKð XKG²Ý« ¡«uÝ ¨WO�¬ WOHOJÐ r²¹ ‰öG²Ýô« ¨nMB*« ‚bMH�« …—«œ≈ 5ÐË UNMOÐ Âd³*« bIF�« q¹bF²Ð Ê«dOD�« W�dý X�U� Ó qzUÝ— WDÝ«uÐ - q¹bF²�« «c¼ sJ� ¨WÓÒ ?KG²�Ô*« ·dG�« œbŽ iOH�ð rÓÒ ¼ Í– dOžò WLJ;« W¾O¼ tðd³²Ž« U� u¼Ë ¨‚bMH�« …—«œù UN²NłË Ò WO½Ëd²J�≈ bIFK� o×K� qJý c�²¹ Ê√ wG³M¹ q¹bF²�«ò Ê≈ ‰uI�UÐ p�– WKKF� ¨å U³Ł≈ UNMŽ …—œUB�« WO½Ëd²J�ô« qzUÝd�« s� a�Ô?MÐ ‰ôb²Ýô«ò Ê√ WHOC� ¨å‰Ë_« Æå‰u³� qJý w� UNMŽ »«u'« r²¹ r� U*UÞ ¨tŽu�Ë  U³Łù UO�U� sJ¹ r� dOð«uH�« ŸuL−� ¡«œ√ åuÔ?KÐÚ fKÞ√ò W�dý …—«œ≈ XC�— Ê√ bFÐË W�dA� ‚b??M??H??�« …—«œ≈ U??N??²??N??łË Ò w??²??�«  «—«c?????½ù« r???ž— ¨U??N??O??�≈ W??K??Ýd??*« …d³š ¡«d???łS???Ð w??{U??I??�« d???�√ ¨W??L??J??;« v???�≈ n??K??*« ‰u????�ËË Ê«d??O??D??�« dðU�b�« vKŽË nK*« o??zU??ŁË vKŽ Ÿö?Ò ????Þô« w??� UNÓ?²LN� œb??Š ¨WOÐU�Š ozUŁu�« w�UÐ vKŽË ‚bMH�« …—«œ≈ ·dÞ s� ÂUE²½UÐ W�u�L*« W¹—U−²�« ÂUO� s� b�Q²�« vKŽ qLF�«Ë Ê«dOD�« W�dý Èb??� …œu??łu??*« WOÐU�(« q??³??� s?????� U???N???O???� oO�b²�UÐ VÓ?�UDÔ*« dOð«uH�« Ÿu{u�  ö�UF*« vKŽ qLF�« ¨p???�– b??F??ÐË ¨‚b??M??H??�« …—«œ≈ fKÞ√ò W�– w� WI�UF�« WO½u¹b*« b¹b% WLJ(« f??O??z— ÂU???� b???�Ë Æåu??Ô ?????K???ÐÚ —«b???�S???Ð g???�«d???� w???� W??¹—U??−??²??�« w??E??H??% e???−???×???Ð w???C???I???¹ —«d???????� W¹uMF*«Ë W¹œU*« d�UMF�« lOL' ¡«œ_ U½UL{ ¨Í—U−²�« q�ú� W½uJ*« X??�u??�« w???� ¨t????Ð Âu???J???;« m??K??³??*« W??O??J??K??*« ◊u????D????)« g??O??F??ð Íc??????�« ÊU???� ¨…b?????¹b?????Ž q???�U???A???� W???O???Ðd???G???*«  U??¾??� s???Ž w??K??�??²??�« U??N??ðU??O??K??& b???Š√ «u½U� s??¹c??�« ¨ U??H??O??C??*«Ë 5HOC*« f??K??Þ√ò W??�d??ý w???� Êu??K??L??F??¹ ŸËd??????� b???????Š√ ¨åu??????K??????ÐÚ W???�U???{≈ ¨å«—ôò d??zU??�??)« v?????�≈ w???²???�« W????O????�U????*« W�dA�« UNðb³Jð W?????????????½Ëü« w??????????� Æ…dOš_« WLONMÐ f¹—œ«

‫ﻋﺪﻭﻯ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺑﺾ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺗﺎﺯﺓ‬

W¹—U−²�« ö×LK� ‚öž≈Ë d¹bł√ WIDM� w� ÂUŽ »«d{≈

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

ÆÊU???�???½ù« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*« b??O??O??A??²??Ð ÊU???J???�???�« V????�U????ÞË ÊU??C??²??Šù W??O??K??O??¼Q??ð W??¹u??½U??Ł uJAð w²�« ¨WIDM*« cO�öð —b???N???�« V???�???½ ŸU?????H?????ð—« s????� ŸU???D???I???½ô« s?????�Ë w?????Ý—b?????*« V³�Ð ¨W???Ý«—b???�« s??Ž d??J??³??*« WOLOKF²�« U??�??ÝR??*« b??F??Ð e�d� w½UF¹Ë Æd??¹Ë«Ëb??�« sŽ  «u???M???� »U???O???ž s????� d????¹b????ł√ «bF½« s�Ë w×B�« ·dBK� `�UB�« ¡U??*U??Ð ‰“U??M??*« j???З åt??Ž—«u??ýò gOFðË ¨»d??A??K??� ¨åvDÝu�« ÊËdI�«ò w� t²�“√Ë ¡U???M???Ð√ b?????Š√ d??O??³??F??ð V???�???Š ÆWIDM*« Ê√ —œU??????B??????*«  d?????????�–Ë «ËbIŽ 5−²;« s??Ž 5K¦2 sJ� ¨r??O??K??�ù« q??�U??Ž l??� ¡U??I??� ¨d??H??�??ð r????� —«u??????(« W??�??K??ł ZzU²½ Í√ s???Ž ¨r??¼d??E??½ w???� WIDM*« ÊUJÝ —dI� ¨WÝuLK� Æ UłU−²Šô« WK�«u� wLOK�ù« »ËbMLK� o³ÝË Ê√ q??I??M??�«Ë eON−²�« …—«“u????� ÊUJ��« wK¦2 l� ¡UI� bIŽ ¨WO�dD�« p�U�*« q�UA� ‰uŠ r�— WOLOK�ù« o¹dD�« W�UšË WDIM�« bMŽ WŽuDI*« ¨510 —«ËbÐ …bł«u²*« W¹d²�uKOJ�« r??¼b??ŽË Y??O??Š ¨å5???K???ýd???¼«ò ¨…—d??C??²??*« l??ÞU??I??*« Õö??�S??Ð d³Š œd−� XOIÐ ÁœuŽË sJ� vKŽ cHMð Ê√ ÊËœ ¨‚—Ë vKŽ —œUB*« ‰uIð ¨l??�«u??�« ÷—√ ÆUN�H½

d¹bł√ ÊUJ�� WIÐUÝ WOłU−²Š« WH�Ë

ÁcN� WJ�UN²*« W¹UM³�« vKŽ ÆWO×B�« W�ÝR*« Ác?????¼ w???????� X????????�—U????????ýË s??� œb???????Ž U?????łU?????−?????²?????Šô« WOFLłË WOK;«  UOFL'« WOFL'« wÞd�M�Ë 5KDF*«

q³I²�¹ t½√ rž—Ë ÆåW¹—e*«å?Ð w½UF¹ t½S� ¨v{d*« s� ·ôü« w� ‰uN*UÐ XFM Ó ¹Ô ’UBš s� œ—«u??*«Ë WO³D�« «eON−²�« WO³K²� WO�UJ�« dOž W¹dA³�« öC� ¨W??M??�U??�??�«  U???O???łU???Š

s� UN²I( w??²??�« WLO�'« W??¹d??D??*« U??D??�U??�??²??�« ¡«d????ł Æ…d???O???š_«  «u???M???�???�« ‰ö????š ¨WŽUL'« n�u²�� gOF¹Ë b??O??Šu??�« n??�u??²??�??*« u????¼Ë n??�u??ð W??�U??Š ¨W??I??D??M??*« w???�

…b¹b'« w� «—UIŽ X¹uHð w� oI% WOKš«b�« s� WM' ¨—u�c*« X¹uH²�« WO½u½U� Èb� ‰uŠ WŽuL−� l???�œ Íc???�« ¡«d????łù« u???¼Ë s� »U×�½ô« v??�≈ s¹—UA²�*« s� ÆfK−LK� …dOš_« …—Ëb�« X¹uHð  UHK� ÊS??� ¨sJ¹ ULN�Ë w� …b??¹b??'« W??M??¹b??� w??�  «—U??I??F??�« b¹bF�«  —U??Ł√ w�U(« fK−*« bNŽ fK−*« bKIð cM� ‰UF�_« œËœ— s� Í√d??�« qFł U??� ¨WO�ËR�*« w??�U??(« s� WŽuL−� Õd??D??¹ w? ÓÒ ?K??;« ÂÒ U??F??�« ¨Ÿu???{u???*« «c???¼ ‰u???Š  ôƒU???�???²???�« ÷d²H*« s� w²�«  ôƒU�²�« w¼Ë w²�« s−K�« d¹—UIð UNMŽ VO& Ê√ ÆWOKš«b�« …—«“Ë UNðb�Ë√

lÐd*« d²LK� UL¼—œ 2500 mK³� bF²¹ Ác¼ w� —UIF�« sLŁ Ê√ ULKŽ ¨bŠ«u�« d²LK� r??¼—œ 11000 ‚uH¹ WIDM*« wŽULł —UIŽ sLŁ —UCײÝUÐ ¨lÐd*« sL¦�« WM−K�« t� œbŠ —ËU−� dš¬ Æd²LK� r??¼—œ 11000 w� wŠU²²�ô« ¨W�UÝd�« fH½ w� ¨W{—UF*« X³�UÞË VKÞ …œUŽSÐË ÕU²²�ô« sLŁ 5OײР‰uŠ …e−M Ó Ô*« …d³)« ÊuJ� ¨÷ËdF�« sJ� ¨2007 WMÝ v�≈ œuFð —UIF�« «c¼ ¨Õd²I*« ‘UIM�« i�— fK−*« fOz— sLŁ vKŽ X¹uB²�UÐ fK−*« ÂU??�Ë WD¹dý ¨s¹d{U(« WO³KžQÐ X¹uH²�« WOKš«b�« …—«“Ë »«u??−??Ð q??�u??²??�«

¨ÍbK³�« fK−*« UNOKŽ Âb???�√ w??²??�« «c???�Ë ¨åW??F??K??I??�«ò ŸËd???A???� W???�U???šË WŽuL−� UNÐ YFÐ w²�« ö??Ý«d??*« d??¹“Ë s??� q??� v???�≈ s??¹—U??A??²??�??*« s??� „d;« X½U� ¨rOK�ù« q�UŽË WOKš«b�« ¨W??M??−??K??�« Ác????¼ —u???C???( w??�??O??zd??�« b� WO½UL¦�« ÊË—UA²�*« ÊU� YOŠ i??�— v??K??Ž r??N??²??�U??Ý— w??� «u??−??²??Š« vKŽ W{—UF*« ŸöÚ?Þ≈ fK−*« fOz— sL¦Ð ’U??)« W??�d??þ_« `²� dC×� V�ŠË ÆfK−*« UNðu� lIÐ fLš ÊU� rNłU−²Š« ÊS� ¨W�UÝd�« fH½ vL�*« —UIF�« X¹uHð sLŁ rÒ N¹ p�c� r� Íc????�« ¨W??F??K??I??�« Í—U??−??²??�« e??�d??*«

rNðUłU−²Š« ÊuH½Q²�¹ «“«“—Ë  UO��UÞ uIzUÝ ËdGO½uÐU� „ö� œU%« WO½«eO� YOŠ ¨r??¼d??Ý√Ë 5IzU��«  U¾� U¼«dł√ w²�«  «—«u(« VKž√ Ê≈  U??N??'« l???� 5??O??M??N??*« u??K??¦??2 v�≈ wN²Mð U� ÊUŽdÝ W�ËR�*« sJ1 ô t½√ WKFÐ ¨œËb�*« »U³�« WBš—  U??N??'« Ác??¼ wDFð Ê√ ô≈ …dO³J�«  UO��UDK� qIM�« l� q???ŁU???2 —«u?????Š `??²??� - «–≈ …dł_«  UO��UÞ wIzUÝ wK¦2 Ád??³??²??Ž« U????� u????¼Ë ¨…d???O???G???B???�« Ê√ W�Uš ¨nBM� dOž ÊuOMN*«  UO��UD�« tM�R²Ý Íc�« qIM�« WM¹b*« jÝË s� ÊuJOÝ …dO³J�« iFÐ ÁU???&« w??� U??N??ł—U??š v??�≈ w� WOA�UN�«Ë …—ËU−*« ¡UOŠ_« s� UN½UJÝ w½UF¹ w²�« ¨WM¹b*« ÆqIMK� wIOIŠ qJA� ÊUJÝ Ê√ ÊuOMN*« ·U??{√Ë ¡«œ√ s??Ž ÊËe−F¹ ¡U??O??Š_« Ác??¼ w� ¨…dOGB�« …dł_« …—UOÝ WHKJð UN�bIOÝ w²�« W�U{ù« Ê√ 5Š “ËU−²¹ s� sL¦�« Ê√ u¼ ÊuOMN*« 3 ¡U???O???Š_« Ác???¼ v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð åUIOOCðò f??O??� u???¼Ë ¨r?????¼«—œ ¨…dOGB�« …d??ł_«  «—UOÝ vKŽ ÍœUŽ qJAÐ qLFð qE²Ý w²�« u¼ U??� —b??I??Ð ¨W??M??¹b??*« j??ÝË w??� ŸU{Ë√ —«dI²Ýô w³�½ ÊUL{ …dO³J�« …d??ł_«  «—UOÝ wIzUÝ œu???�— s???� t??½u??½U??F??¹ U???� V??³??�??Ð ¡UM¦²ÝUÐ ¨W??M??�??�« œ«b??²??�« vKŽ œU???O???Ž_U???� ¨ U???³???ÝU???M???*« i???F???Ð ÆWOM¹b�«

W�“√ “ËU−²� WM¹bLK� WOA�UN�« UN{d� w??²??�« åW??I??½U??)«åq??L??F??�« ÆWIDM*« w� UO½Ë–Q*« år�«dðò sŽ W??O??ÐU??I??½ —œU??B??� X??�¡U??�??ðË WN'« w�«Ë —«d� åq¼U&ò V³Ý Íc�«Ë ¨oÐU��« w� ÁuIKð Íc??�« w� qLF�UÐ U¹uHý rN� åh??š—ò ÁuF{Ë U�bFÐ ¨WOA�UN�« ¡UOŠ_« ÊuKLF¹ Íc�« l�«u�« …—u� w� œb??N??¹ v??×??{√ Íc?????�«Ë t??K??þ w???� Íc�« X�u�« w� ¨w�uO�« rNðu� w� W�ËR�� —œU??B??� rN�  b??�√ ÊuŁbײ¹ Íc�« —«dI�« Ê√ WM¹b*« tKOFHð Ê√Ë ÍuHý —«d� u¼ tMŽ ÊuJ¹ Ê√ wC²I¹ w½u½U� qJAÐ Ê√ ULKŽ ¨åUÐu²J� UOzôË «—«d??�ò w??�«Ë rN� UN�b� w??²??�« œu??Žu??�« 4 l??{u??Ð wCIð X??½U??� W??N??'« s� q� w� dO³� w��UÞ  U�öŽ XMOÝU9Ë XF�u�UðË WF�U'« VKÞ b� ÊU� UL� ¨ÊU×¹d�« WD×�Ë WÝ«—b� dNý WKN� Á¡UDŽ≈ rNM� Íc??�« w³KD*« n??K??*« jI½ w??�U??Ð YOŠ ¨t??O??K??Ž Áu??{d??Ž b??� «u??½U??� ‚UHðô« - U0 ÊuIzU��« Âe²�« rÓÒ ²ð r� Íc??�« X�u�« w� ¨t½QAÐ «ËbŽË w²�« V�UDLK� WÐU−²Ýô« ÆUNÐ 5??O??M??N??*« i???F???Ð n???????�ËË w� W??�ËR??�??*«  UDK��« q�UFð dOžò t½QÐ nK*« «c¼ l� WM¹b*« 5OMN*« q�UA� Ê√ r??ž— ¨åÍb??ł —«dI²ÝUÐ œbNðË å…bIF�ò X×{√

» ÆÊ w??I??zU??Ý «d????A????Ž q????�«u????¹ WM¹b� w??� …dO³J�«  UO��UD�« l{Ë d³Ž ¨ÃU−²Šô«  «“«“—Ë U??0 «b???¹b???M???ð ¡«d????L????Š  «—U???????ý Íc�« nOMF�« qšb²�«å?Ð ÁuH�Ë lM* rNKšbð ¡U??M??Ł√ årN�bN²Ý« n�uð Ê√ bFÐ ¨…dł√ wð—UOÝ e−Š ¡UMÐe�« iFÐ ‰«e???½ù U¼UIzUÝ 5MŁô« ¨WM¹b*« Ÿ—«u??ý bŠ√ w� 5IzU��« U??Žœ U� u??¼Ë ¨w{U*« WKOÞ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMð v�≈ UN²K𠨡U??Łö??¦??�« f??�√ ‰Ë√ Âu??¹ WM¹b*« XÐUł WOłU−²Š« …dO�� W??O??łU??−??²??Š«  U???H???�Ë U??N??²??K??K??�??ð W??�U??L??F??�« ÂU????�√ v?????�Ë_« ¨Èd?????š√ W¦�U¦�«Ë W¹uýU³�« ÂU�√ WO½U¦�«Ë - YOŠ ¨ÍuN'« s�_« dI� ÂU�√ 5IzU��« wK¦2 iFÐ ‰U³I²Ý« Æs�_« w�«Ë ·dÞ s� WOMÞu�« W??ÐU??I??M??�« X??H??�ËË WFÐU²�« ¨…d??ł_«  «—UOÝ wOMN* ¨»dG*UÐ 5�UGAK� ÂUF�« œU%ö� rN�bN²Ý« Íc�« wM�_« qšb²�« Y׳�« w??� rNI( »d??{ò t??½Q??Ð b¹«eð q??þ w??� ¨åg??O??Ž WLI� s??Ž s� qK� Íc??�« ¨ UO��UD�« œb??Ž ÆqGA�« ’d� œU??−??¹S??Ð Êu??O??M??N??*« V???�U???ÞË r????N????ŽU????{Ë_ W????K????łU????Ž ‰u????K????Š —«d??� ‰ö??š s??� ¨rN� ÕUL��UÐË ¡UOŠ_UÐ qLF�UÐ ¨»u²J� wzôË

¡UCI�« v�≈ t�Oz— d& ËÆÃ

åp¹bMÝò ‰U� 5??�√Ë fOz— s� q� .bIð ¨f??�√ ÕU³� WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë ÂU??�√ ¨ËdGO½uÐU� „ö� œU??%« WO�U� m�U³� V×Ýå?Ð oKF²ð UL¼b{ W¹UJý V³�Ð ¨Ê«uD²Ð ÀöŁ vKŽ ¨rO²MÝ ÊuOK� 248 “ËU??& p¹bM��« »U�Š s� p¹bM��« »U�Š s??� WL�{ WO�U� m�U³� q??¹u??%Ë ¨ «u??M??Ý fOz— s??� q??� v???�≈ ŸU??L??²??Ýô« -Ë Æå’U????)« r??N??ÐU??�??Š v???�≈ V??ðU??J??�« U??N??N??łË W??¹U??J??ý v??K??Ž ¡U??M??Ð ¨‰U?????*« 5????�√Ë p??¹b??M??�??�« W??O??z«b??²??Ðô« W??L??J??;U??Ð p??K??*« q??O??�Ë v???�≈ „ö????*« œU????%ô ÂU??F??�« ÆÊ«uD²Ð bFÐ nA� —u�c*« p¹bM�K� ÂUF�« VðUJ�« Ê≈ W¹UJA�« ‰uIðË w� ‰ö²š« œułËò ¨ËdGO½uÐUGÐ 5�ö*« W¹œ«œË WO�ËR�� tKL% 724Ë r¼—œ n�√ 353 ?Ð —bI¹ ¨2011 WM�� w�U*« d¹dI²�« dC×� YOŠ ¨UL¼—œ 639.183.38 mKÐ Íc�« wJM³�« bO�d�« l� ¨UL¼—œ 339.459.38 w� œbŠ Íc�« ‚dH�« mK³� w� ’UBš œułË kŠô V×�� «—d³� b−¹ r� ÂUF�« VðUJ�« Ê√ W¹UJA�« X�U{√Ë ÆUL¼—œ ¨…dOš_«  «uMÝ Àö¦�« sŽ p¹bM��« »U�Š s� WO�U� m�U³� ¨r¼—œ n�√ 4814Ë rO²MÝ ÊuOK� 24 UNŽuL−� w� XGKÐ w²�«Ë  e$√ w²�« n¹—UB*«Ë qOš«b*UÐ oKF²*« »U�(« »UOž l� Ê√  d�– pK*« qO�Ë UNO� XÐ w²�« W¹UJA�« Ê√ UL� ÆÍbI½ qJAÐ ¨t�U� 5�√Ë p¹bM��« fOz— s� q� ÂUO� nA� ÂUF�« VðUJ�« wJMÐ »U�Š `²HÐ «u�U� UL� ¨p¹bM�K� wJMÐ »U�Š `²HÐ q³� ¨ULNÐ vJ²A*« rÝ« w� WOJM³�« W�U�u�« fHMÐ „d²A� dš¬ p¹bM��« »U�Š s� WL�{ WO�U� m�U³� q¹uײРU�uI¹ Ê√ ‰öš s??� W²³¦� WOJMÐ  UOKLŽ d³Ž ¨’U???)« rNÐU�Š v??�≈ ÊuOK� 211 XGKÐ w²�«Ë W¹UJA�UÐ WI�d*« WOJM³�«  U�uAJ�« ÆrO²MÝ

WO�U{≈ WŽUÝ 144 rNЫd{≈ ÊËœb1 å Ë—uÞu�ò u�b�²��

∫5�b�²�*« bŠ√ ‰U�Ë ¨»«d{ù« —UD� ¡«œ_« WD×L� jI� dO�c²K�ò ‰Ë_« ÂuO�« cM� f�U)« bL×� ÊU−*UÐ WŠu²H� w??¼Ë »«d{û� “ËU??−??²??¹Ë Æ5???M???Þ«u???*« t???łË w???� 10 WD;« ÁcN� w�uO�« œ«d???¹ù« »U??�??²??Š« ÊËœ ¨r??O??²??M??Ý 5??¹ö??� qOš«b� Ác??¼Ë ¨„«d??²??ýô« ozUDÐ s� b¹bF�« „UMN� ¨…b??Š«Ë WD×� dDC¹ Èdš√Ë …džUA�« UD;« v�≈ 5�b�²�*« w{uF� iFÐ W³�«u� sŽ r¼e−Ž V³�Ð UNײ� ‚dD�« wKLF²�� s� dO³J�« œbF�« Æå…—UO��« Ác¼ Ê≈ tð«– —bB*« ·U{√Ë V³�Ð UO�UŠ —ÓbNÔ?ð w²�« qOš«b*« rÚ?K��« Ò  ¡U???Ý—ù WO�U� »«d????{ù« V�UD* WÐU−²Ýô«Ë wŽUL²łô« W??M??¹e??š V??O??M??&Ë 5??�b??�??²??�??*« U� WKzUÞ ‰«u???�√ …—U??�??š W??�Ëb??�« ÊUOÐ ‰uI¹ ¨UNO�≈ ¡«dIH�« Ãu??Š√ Æ5�b�²�*« Ê√ t??�??H??½ ÊU??O??³??�« ·U?????{√Ë W??�u??J??(«Ë W???O???�u???�« …—«“u????????�« —«u(« »UÐ `²HÐ Ÿ«dÝùUÐ W³�UD� b¹e* U¹œUHð ¨5ÐdC*« l� ‰ËR�*« XK�Ë w²�«Ë ¨W¹œU*« dzU�)« s� V�Š ¨å«bł …dO³� å U¹u²�� v�≈ ¨5�b�²�*« s� WOÐUI½ —œUB� Ó Ê√ Èd??Š_« ÊU??� w²�«Ë w� aÒ Cð ÆW�Ëb�« WM¹eš

ÍËU�dÐ W¼e½

ÃU�œùUÐ Êu³�UD¹ …—UO��« ‚dD�« u�b�²��

rzUI�« Ÿ«e??M??�« i??� v??�≈ t??ðu??ŽœË UN'« WKÝ«d� ‰ö??š s??� «c??�Ë ÆW�ËR�*« WŽuL−� Ê√ v�≈ …—Uýù« —b&Ë …—UO��« ‚dD�« w� ¡«œ_« jI½ s� «c¼ V³�Ð w½U−� qJAÐ ÊuJð

UNO� n�u²ð w²�«Ë ¨d¹bł√Ë wzUN½ q??J??A??Ð d??O??�??�« W??�d??Š dOA¹Ë Æ—UD�_« qÞUNð ¡UMŁ√ o¹dD�« Ác??¼ Ê√ v??�≈ ÊUJ��« W�d( W(U� dOž X׳�√ —«d????????{_« V???³???�???Ð d???O???�???�«

ÈËb???????????Ž X???????K???????I???????²???????½« WM¹b� e�d� s� UłU−²Šô« w²�« ¨w??Š«u??C??�« v???�≈ …“U???ð l???�—Ë W???�e???F???�« p??H??Ð V??�U??D??ð q�ËË Æ¡U??B??�ù«Ë gOLN²�« d¹bł√ WŽULł w??� bOFB²�« ¨w{U*« 5MŁô« Âu¹ ¨W¹ËdI�« »«d??????{≈ ÷u??????š b????Š v??????�≈  ö????;« q????ł ‚ö??????ž≈Ë ÂU?????Ž ¨WO�bO� ¡UM¦²ÝUÐ ¨W¹—U−²�« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë rOEMðË  «dAF�« œœ—Ë Æ…œUOI�« dI�  «—U?????F?????ý 5????−????²????;« s?????� sŽ gOLN²�« l??�d??Ð V??�U??D??ð ¨X??½U??� w??²??�« ¨W??I??D??M??*« Ác???¼ ¨—ULF²Ýô« vKŽ »d(« ÊUÐ≈ w� W�ËUI*« q�UF� “d??Ð√ s??� Æn¹d�« d??¹b??ł√ W??ŽU??L??ł b??F??³??ðË w??�«u??×??Ð …“U??????ð W???M???¹b???� s????Ž WIDM� w???¼Ë ¨«d??²??�u??K??O??� 76 n????¹d????�« ‰U????³????' W???L???šU???²???� gOFðË ÆW??L??O??�??(« r??O??K??�≈Ë WŠöH�« vKŽ WIDM*« WM�UÝ q??O??š«b??� v???K???ŽË W??O??A??O??F??*« ¨Ã—U??)« w??� 5LOI*« r??N??¹Ë– WO²×²�«  UOM³�« »UOž sJ� b¹e¹ WO�dD�« WJ³A�« —u¼bðË ÆrN²AOF� WÐuF� s� s??� —œU??????B??????� X??????�U??????�Ë Êu³�UD¹ 5−²;« Ê≈ ÊUJ��« r�— W¹u½U¦�« o¹dD�« bO³F²Ð ‰uM�√ 5??Ð j??Ðd??ð w??²??�« ¨510

ÆqLF�« w� U¼—«dL²Ý« vKŽ 5�Qð Ê√ U??N??ð«– —œU???B???*« b????�√Ë wÐdG*« œU??%ö??� W�UF�« W??½U??�_«  b½UÝË j)« vKŽ XKšœ qGAK� fOz— WKÝ«d� ‰öš s� 5ÐdC*« ¨Ê«d??O??J??M??Ð t????�ù« b??³??Ž ¨W??�u??J??(«

UD×� w� 5�b�²�*« i¹uF²� qLF�« Ê√ v??K??Ž q??O??�œ u??¼ ¡«œ_« d¦�√ u¼ W¾H�« Ác¼ tÐ ÂuIð Íc�« VKD²¹ U� u¼Ë ¨ÁdOž s� WOL¼√ s� W¾H�« Ác¼ V�UD* WÐU−²Ýô« Í√ ÊËœ bJðË qLFð w²�« ¨lL²−*«

å Ë—u??Þu??�ò u�b�²�� —d??� »«d??{ù« v�≈ WŽUÝ 144 W�U{≈ t½u{u�¹ Íc�« ¨Õu²H*« wMÞu�« UłU−²Š« ¨¡UFЗ_« f�√ s� ¡«b²Ð« Êu??K??L??F??¹ w???²???�« ·Ëd????E????�« v??K??Ž X% r??N??�U??G??²??ý« q??þ w??� ¨U??N??O??� 5³�UD� ¨W�ËUMLK�  U�dý ¡UDž w??�b??�??²??�??� l??O??L??ł r???O???Ýd???ðå????Ð ¨å…—UO��« ‚dDK� WOMÞu�« W�dA�« l� jOÝu� W�ËUM*«  U�dý ÷uŽ ôò t½√ s¹b�R� ¨…—u�c*« W�dA�« gOF�« U�S� ¨d�_« «c¼ sŽ bO×� ÂbŽË »«d{ù« WK�«u� Ë√ W�«dJÐ Æå·dþ Í√ X% qLF�« ·UM¾²Ý« œbBÐ rN½√ ÊuÐdC*« b??�√Ë W¹bOFBð  U??łU??−??²??Š« ÷u???š ¨W??�d??A??�« w??�ËR??�??� i??F??Ð b???{ ¡«œ_«  UD×� v�≈ «ułdš s¹c�« åd??�??�ò U???� u????¼Ë ¨r??N??C??¹u??F??²??� «c??¼ «Ëd???³???²???Ž« U??L??� Ær???N???Ыd???{≈ bOM& - YOŠ ¨åU??�d??šò ¡«d??łù« ¨åWO³²J*«ò d???Þ_« s??� WŽuL−� i¹uF²� ¨rNðUł—œ ·ö²š« vKŽ 5ÐuKG*«ò 5ÐdC*« 5�b�²�*« Ê√ s¹b�R� ¨ådIH�« w� 5�—UG�« ÷uF¹ Ê√ Êu½UI�« t� ‰u�¹ s�ò fH½ Êu??�Ë«e??¹ s??� r??¼ 5ÐdC*« UNð«– —œUB*« X�U{√Ë ÆåÂU??N??*« UNO�ËR�� s� VðUJ*« å⁄«d�≈ò Ê√

f??K??−??*« f???O???z— v??????�≈Ë 5???H???þu???*« ÆÍbK³�« b³Ž d³²Ž« Íc???�« X??�u??�« w??�Ë f??K??−??*« f???O???z— ¨…b???−???Ý r??O??J??(« Ác¼ —u??C??Šò Ê√ ¨…b¹b−K� ÍbK³�« …—«“Ë tÐ ÂuIð wMOðË— ¡«dł≈ WM−K�« Í√ ÊuLC� vKŽ ·u�uK� WOKš«b�« tłu²�« —U??Þ≈ w� UNOKŽ œd??ð W¹UJý œU??�√ ¨åW??O??K??š«b??�« …—«“u????� b??¹b??'« w²�«  UłU−²Šô« Ê√ WLOKŽ —œUB� fK−LK� f??�U??)« VzUM�« UNÐ ÂU??�  öÝ«d*«Ë ¨ÍËUÐdG�« bL×� ¨ÍbK³�« …—«“Ë `�UB� v??�≈ UNÐ YFÐ w??²??�«  U²¹uH²�« Ÿu{u� ‰uŠ WOKš«b�«

…b¹b'« wM�(« Ê«u{— ‰Ë√ ¨…b¹b'« W¹bKÐ dI0 XKŠ W??O??K??š«b??�« …—«“Ë s???� W??M??' ¨f????�√ UN²IKð w²�« U¹UJA�« w� oOIײK� Ÿu??{u??� ‰u????Š …—«“u???????�« `??�U??B??� W??O??{—_« l??I??³??�«Ë  «—U??I??F??�« i??F??Ð «d??šR??� Íb??K??³??�« f??K??−??*« ÂU???� w??²??�« V�ŠË ÆUN²¹uH²� QN²¹ Ë√ UN²¹uH²Ð w� XKŠ WM−K�« ÊS� ¨—œUB*« fH½ ŸöÒ?Þö� WM¹b*« UýUÐ V²J0 W¹«b³�« ‰uŠ W??¹U??�u??�« WDKÝ d??¹—U??I??ð vKŽ iFÐ v??�≈ XFL²Ý« UL� ¨Ÿu??{u??*«

U¼dOð«u� œUL²Ž« v�≈ œuFð f¹b½U�√ Ê«uDð w� WE¼U³�«

f¹b½U�√ vKŽ rNłU−²Š« …œuFÐ ÊËœbN¹ ÊuO½«uD²�«

œb??Ž ‰U???�Ë Æ‰U??F??� d??O??ž U??N??Ð ’U???)« åf¹b½U�√ò …œu??Ž Ê≈ 5MÞ«u*« s??� U�bFÐ ¨WE¼U³�« U¼dOð«u� ÷d� v�≈ Włu� ÂU�√ UIÐUÝ åXM×½«ò b� X½U� U¼b{ «d??¼U??E??²??�«Ë  U??łU??−??²??Šô« ¨w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�«  «d??O??�??� ‰ö????š «œb−� ÃËd)« rNOKŽ ÷dH¹ `³�√ w²�« W??O??�U??G??�« U??¼d??O??ð«u??H??Ð b¹bM²K� 5O½«uD²�« 5MÞ«u*« »uOł o¼dð Æ¡UD�³�« 5MÞ«u*« s� œbŽ Ãdš Ê√ o³ÝË bL×� Ÿ—U??ý v??�≈ Ê«u??D??ð WM¹b� w??� ¡ö??ž v??K??Ž ÃU??−??²??Šö??� ¨f????�U????)« ¡ULK� ÷uH*« dOÐb²�« W�dý dOð«u� 5??F??�«— ¨åf????¹b????½U????�√ò ¡U???Ðd???N???J???�«Ë W??�d??A??�« q??O??Šd??Ð V??�U??D??ð  «—U???F???ý s� UNF� …bIF�« a�HÐË WO�½dH�« n??�ËË ÆW??O??�u??�«  U??D??K??�??�« ·d???Þ åf¹b½U�√ò W�dý UNMOŠ Êu−²;« UNLNð« ULMOÐ ¨ånO�*« gŠu�«ò ?Ð ‰u??I??¹Ë ÆåV??F??A??�« d??O??I??H??ðå???Ð ÊËd????š¬ ¡U*« „öN²Ý« dOð«u� Ê≈ ÊuMÞ«u*« ¡ö??G??�« W??łu??�  “ËU????& ¡U??Ðd??N??J??�«Ë W³¹d{ `³B²� ¨Ê«uDð UN�dFð w²�« w� s¹dOA� ¨rNK¼U� qI¦ð WE¼UÐ W¹œU*« WLOI�« Ê√ v??�≈ X??�u??�« fH½ ÊUJÝ U??N??Ð q??�u??²??¹ w??²??�« dOð«uHK� fJFð ô dNý q� ”√— vKŽ Ê«uDð U� ¨„ö??N??²??Ýö??� w??I??O??I??(« r??−??(« »u??O??ł e??²??³??ð f??¹b??½U??�√ò Ê√ w??M??F??¹ dOž …d??O??F??�??ð ÷d???H???ðË åU??N??zU??M??Г W??N??'« åX???L???�ò q???þ w???� ¨W??O??½u??½U??� …bIŽ ŸUCš≈ sŽ U¼e−ŽË WO�u�« W�dA�« l� W�dÓ ³Ô*« ÷uH*« dOÐb²�« wC²Ið UL� ¨W??³??ÝU??;«Ë W�¡U�LK� dOÐb²K� rEM*« Êu½UI�« ‰uB� p??�– Æ÷uH*«

w³¼Ë ‰ULł ÷u??H??*« d??O??Ðb??²??�« W??�d??ý œU????Ž v??�≈ åf??¹b??½U??�√ò ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U??L??K??� U¼dOð«uHÐ 5??M??Þ«u??*« q??¼U??� ‚U???¼—≈ w� ¨«œb??−??� ¨XIKD½« UL� ¨WO�UO)« …UL�*« U??N??ð«—u??A??M??� l??¹“u??ð WKLŠ s??�  U????¾????*« v???K???Ž ås????¹b????Ð —U????F????ý≈ò lOLł «Ëœ√ rN½√ rž— ¨WM¹b*« WM�UÝ ÆW¹dNA�« rNðUIײ�� sŽ Ê«uDð WM�UÝ s� œbŽ d³Ò ŽË ¨dNA�« «c¼ dOð«u� ¡öž s� r¼d�c𠨜«d�√ WŁöŁ ÈbF²ð ô «dÝ√ Ê≈ YOŠ «uK�uð ¨—UNM�« WKOÞ ÊuKLF¹ rNKł 700?�« “ËU−²ð ¡UÐdNJ�« sŽ dOð«uHÐ ULKŽ ¨rN²EOHŠ —UŁ√ U� u¼Ë ¨r??¼—œ d¦�_ ÍœUF�« ÍdNA�« rN�öN²Ý« Ê√ 300 ÈbF²¹ sJ¹ r�  «uMÝ ÀöŁ s� rNK�u²Ð ÊËd???š¬ œb??½ ULO� Ær???¼—œ dOð«uHÐ dO�cðò UNŽu{u�  «—UFýSÐ r??N??½u??J??Ð r??¼d??F??A?Ô ????ð å…œb???�???� d??O??ž ¨…œb×� WO�U� m�U³0 W�dAK� 5M¹b� œb??% Ê√ ÊËœ ¨5??ð—u??ðU??H??Ð W??�U??š r²¹ r� Íc�« ©—uNA�«® dNA�« W�dA�« Ê√ ULKŽ ¨dOð«uH�« Ác??¼ b¹b�ð tO� lOLł r??¼¡«œ√ «Ëb??�√ 5J²A*« VKž√ ëd??Šû??� UNM� U³M&Ë Ær??¼d??O??ð«u??� W??�U??Š w???� ¨s??J??O??K??N??²??�??*« ·d????Þ s???� ÊS� ¨…«œR??*« r¼dOð«u� lOLŠ  U³Ł≈ U¼«œR� …—U³Ž XBBšò f¹b½U�√ W¹u�²� tłu²�« 5MÞ«u*« vKŽò Ê√ lDI� d??D??C??ð ô v??²??Š r??N??²??O??F??{Ë «bŽ U� ¨¡U??*« Ë√ ¡UÐdNJ�UÐ r¼b¹Ëeð wMF¹ U� ¨åUN�dÞ s� uN��« W�UŠ w� X�O� W??�d??A??�« Ê√ 5??³??�«d??*« V�Š U¼dÓ Oð«u� 5MÞ«u*« ¡«œ√ s� …b�Q²�  U??O??�u??K??F??*« ÂU???E???½ Ê√ Ë√ ¨ô Â√


‫العدد‪1733 :‬‬

‫االربعاء‬

‫‪5‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن الحسن الثاني دعم المعارضة في الجزائر بأساليب ديمقراطية وليس باالنقالبات‬

‫اجلزائر استحوذت على ثروة القذافي‬ ‫‪12‬‬ ‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬ ‫كانت الدولة «تصنع»‬ ‫األحزاب والزعماء‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ قلت إن املوقف احلقوقي‬‫ال� �ص ��ائ ��ب ب��ال �ن �س �ب��ة إلى‬ ‫مشكل الصحراء هو تقرير‬ ‫امل�ص�ي��ر؛ أن��ت ب��رأي��ك هذا‬ ‫أق��رب إل��ى موقف أبراهام‬ ‫السرفاتي منه إلى موقف‬ ‫احلسن الثاني؟‬ ‫< أبدا‪ ،‬احلسن الثاني هو‬ ‫ال����ذي أق���ر ت��ق��ري��ر املصير‬ ‫ف����ي ال����ص����ح����راء‪ .‬تقرير‬ ‫املصير ليس هو استقالل‬ ‫الصحراء‪ ،‬تقرير املصير هو‬ ‫أن الصحراويني سيقررون‬ ‫بأنفسهم االن��ض��م��ام إلى‬ ‫املغرب‪ .‬احلسن الثاني كان‬ ‫متمكنا م��ن ش��ؤون البلد‪،‬‬ ‫حت��م��ل وج���ود املينورسو‬ ‫ف��ي ب��ل��ده وس��اي��ر الرغبة‬ ‫ف��ي إق��ام��ة االس��ت��ف��ت��اء إلى‬ ‫أن ث���ب���ت أن االستفتاء‬ ‫مستحيل‪ ،‬وأن���ه ل��ن يحل‬ ‫مشكل القبائل الصحراوية‬ ‫وال مشكل االس��ت��ق��رار وال‬ ‫مشكل النمو‪ ..‬الذي سيحل‬ ‫املشكل هو احل��ل السلمي‬ ‫التوافقي‪.‬‬ ‫ مع البوليساريو أم مع‬‫اجلزائر؟‬ ‫< مع اجلزائر‪ .‬البوليساريو‬ ‫ليست سوى آلية عسكرية‬ ‫في قبضة ومراقبة اجليش‬ ‫اجلزائري‪.‬‬ ‫ ما الذي يجب أن يعطى‬‫للجزائر؟‬ ‫< اجلزائر سبق أن أخذت‬ ‫تندوف‪ ،‬ماذا ستأخذ أكثر‪،‬‬ ‫ه��ل نعطيها وج���دة كذلك‪،‬‬ ‫فلتأخذ اجلزر اجلعفرية إن‬ ‫كانت متلك القوة لتتصارع‬ ‫عليها مع إسبانيا‪.‬‬ ‫ هناك من يقول إن احلوار‬‫ك��ان سيصبح م�ث�م��را مع‬ ‫اجل��زائ��ر ل��و ع�م��ل املغرب‬ ‫ع�ل��ى ف�ت��ح م�ن�ف��ذ ل�ه��ا على‬ ‫احمليط األطلسي‪ ،‬ولو على‬ ‫شكل خط سككي ميكنها‬ ‫من تصدير احلديد؟‬ ‫< ح���ت���ى ل�����و افترضنا‬

‫أن ال���ب���ول���ي���س���اري���و غير‬ ‫موجودة‪ ،‬أن تقول لي إنه‬ ‫سيتم إن��ش��اء خ��ط سككي‬ ‫ف����ه����ذا ي���ع���ن���ي التنمية‪،‬‬ ‫فحتى ل��و ح��دث��ت خالفات‬ ‫ب��ني امل��غ��رب واجل���زائ���ر ال‬ ‫ينبغي أن ينقطع النشاط‬ ‫االق��ت��ص��ادي‪ ،‬فقد اختلفت‬ ‫ال�����ع�����راق وس�����وري�����ا لكن‬ ‫أنابيب نقل البترول ظلت‬ ‫تقوم بعملها‪.‬‬ ‫ م� ��ا ه� ��و س� ��ر العناد‬‫اجلزائري؟‬ ‫< ه���و ح����رب ‪ ،1963‬ألن‬ ‫اجل��زائ��ر لم تقو أب��دا على‬ ‫مسامحة املغرب على تلك‬ ‫احلرب‪ ،‬رغم أن اجلزائريني‬ ‫هم من دخلوا إلى املغرب‪،‬‬ ‫ورغ����م أن اجل���زائ���ر كانت‬ ‫ق��د ال��ت��زم��ت أم����ام املغرب‬ ‫ب��ت��س��ط��ي��ر احل�������دود بعد‬ ‫اس��ت��ق��الل ال��ب��ل��دي��ن‪ ،‬لكون‬ ‫فرنسا‪ ،‬التي كانت تعتبر‬ ‫اجلزائر جزءا منها‪ ،‬كانت‬ ‫تتوسع على حساب التراب‬ ‫امل�����������������غ��رب��ي والتونسي‬ ‫وال��ل��ي��ب��ي‪ ،‬واجل���زائ���ر بعد‬ ‫استقاللها عرفت بأنها إذا‬ ‫دخ��ل��ت ف���ي ه���ذه اجلدلية‬ ‫ف������س������وف ت����ض����ط����ر إل�����ى‬ ‫اق��ت��س��ام ت��راب��ه�����������ا م��ع كل‬ ‫هذه البلدان‪ .‬اجلزائريون‬ ‫كانوا يرغ�����بون في حماية‬ ‫اجل���زائ���ر ك�����������م��ا حددتها‬ ‫ف��رن��س��ا‪ ،‬الح��ق��ا مل���ا دخلت‬ ‫اجل���زائ���ر م���ع دول أورب���ا‬ ‫ال���ش���رق���ي���ة ص������ارت ج����زءا‬ ‫م��ن استراتيجية وبرامج‬ ‫احل�������رب ال������ب������اردة التي‬ ‫ك����ان ي��خ��وض��ه��ا االحت����اد‬ ‫ال��س��وف��ي��ات��ي‪ ،‬وبالتالي‬ ‫أص��ب��ح��ت اجل���زائ���ر طرفا‬ ‫مهما بالنسبة إليهم في‬ ‫امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬ألن��ه��ا ستمكنهم‬ ‫من اإلطاحة بنظام املغرب‪،‬‬ ‫وال��دخ��ول إل��ى موريتانيا‬ ‫وب��اق��ي إفريقيا بعد ذلك‪،‬‬ ‫وم���راق���ب���ة ت���ون���س كذلك‪،‬‬ ‫واجتياح ليبيا‪ .‬هل هناك‬ ‫مغربي ميكن أن يتساءل‬

‫اليوم ملاذا ترفض اجلزائر‬ ‫االع�����ت�����راف ب��ل��ي��ب��ي��ا بعد‬ ‫ال��ق��ذاف��ي‪ ،‬ومل���اذا استقبلت‬ ‫اجل���زائ���ر ع��ائ��ل��ة القذافي‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك��ان فيه‬ ‫العالم كله يجرم القذافي‬ ‫وع����ائ����ل����ت����ه؟ ال يتساءل‬ ‫ال��ن��������اس ع���ن ال��س��ب��ب في‬ ‫اس��ت��ح��واذ اجل���زائ���ر على‬ ‫ث���روة ال��ق��ذاف��ي ال��ت��ي بعث‬ ‫بها إل��ى حسابات خاصة‬ ‫ف��ي ف��ن��زوي��ال واستثمرت‬ ‫منها في األسواق الغربية‪.‬‬ ‫ كيف ذلك؟‬‫< اجلزائر مهدت وساعدت‬ ‫على إسقاط امللك السنوسي‬ ‫ل���ي���ق���وم م���ح���ل���ه ال���ن���ظ���ام‬ ‫ال��ع��س��ك��ري الديكتاتوري‬ ‫ب���ق���ي���ادة ال���ق���ذاف���ي‪ ،‬حتى‬ ‫ي���ك���ون مم���ث���ال للمعسكر‬

‫رف�ض احل�سن‬ ‫الثاين خو�ض‬ ‫حرب �سد اجلزائر‬ ‫األب عليه القوى‬ ‫اخلارجية التي‬ ‫حر�ست بع�ض‬ ‫اجلهات ال�سيا�سية‬ ‫يف الداخل‬ ‫لتدخل معه‬ ‫يف مواجهات‬

‫ال���ش���رق���ي ف����ي املنطقة‪،‬‬ ‫واجل��زائ��ر هي التي هيأت‬ ‫ال��ظ��روف ال��الزم��ة لتنظيم‬ ‫االستراتيجية العسكرية‬ ‫السوفياتية ف��ي املنطقة‪،‬‬ ‫واجلزائر هي التي ساعدت‬ ‫ف���ي أن ت��ت��ح��ول التشاد‬ ‫واجل��م��ه��وري��ات اجلنوب‬ ‫صحراوية إلى جمهوريات‬ ‫ماركسية‪ .‬كانت هناك دائما‬ ‫إرادة خ��ف��ي��ة ف���ي نشوب‬ ‫ح���رب ش��رس��ة ب��ني املغرب‬ ‫واجل����زائ����ر‪ ،‬ل��ك��ن احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي ل���م ي���رد ي��وم��ا أن‬ ‫يخوض حربا ضد اجلزائر‪.‬‬ ‫نحن ال نعير اهتماما كبيرا‬ ‫ل��ه��ذه امل��س��أل��ة‪ ،‬وال لكون‬ ‫جميع املشاكل التي عانى‬ ‫منها احلسن الثاني كانت‬ ‫ن��اجت��ة ع��ن رف��ض��ه دخول‬

‫حرب مع اجلزائر‪ ،‬وفضل‬ ‫وقف املد السوفياتي ومنع‬ ‫وصوله إل��ى امل��غ��رب‪ .‬ومع‬ ‫أن��ه اقترح عليه أن يتلقى‬ ‫متويال للحرب فإن احلسن‬ ‫الثاني أصر على الرفض‪.‬‬ ‫ه��ن��ا ب����دأت امل��ش��اك��ل ضد‬ ‫احل��س��ن ال��ث��ان��ي‪ ،‬وب���دأت‬ ‫ال��ق��وى اخلارجية حترض‬ ‫ع��ل��ي��ه ال���ق���وى السياسية‬ ‫الداخلية التي كانت تدعي‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ك��ي تدخل‬ ‫معه في مواجهات‪.‬‬ ‫ أي واح���د م��ن احلكام‬‫اجلزائريني كان أقرب إلى‬ ‫املغرب؟‬ ‫< ال أحد منهم‪ ،‬اجلزائريون‬ ‫أق���رب إل���ى أنفسهم فقط؛‬ ‫ميكن أن نعتبر بوضياف‬ ‫استثناء إل��ى ح��د م��ا‪ ،‬لكن‬ ‫امل��ؤك��د ه��و أن اجلزائري‬ ‫ق���وم���ي ع��ن��ي��د‪ ،‬ي��ع��ت��ب��ر أن‬ ‫اجلزائر بإمكانها أن تلعب‬ ‫الدور األساسي في العالم‬ ‫الثالث‪ ،‬وتكون هي املنافس‬ ‫احل���ق���ي���ق���ي جل����م����ال عبد‬ ‫الناصر‪ ،‬غير أن اجلزائر‬ ‫كان ينقصها شيئان‪ :‬اللغة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ألن اجل���زائ���ر لم‬ ‫تكن مثقفة‪ ،‬واإليديولوجية‬ ‫االشتراكية‪ .‬لكن وكما قال‬ ‫ع���الل ال��ف��اس��ي ف��ي «النقد‬ ‫ال����ذات����ي»‪ ،‬ف��امل��ارك��س��ي��ة ال‬ ‫ميكن تطبيقها بتاتا في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع��ات اإلسالمية‪،‬‬ ‫ألن امل��ج��ت��م��ع��ات العربية‬ ‫اإلس���الم���ي���ة ت��خ��ال��ف منط‬ ‫التحليل ال��ذي نهجه كارل‬ ‫ماركس‪.‬‬ ‫ ه� ��ل مل �ق �ت��ل بوضياف‬‫ع��اق��ة مب��وق�ف��ه م��ن قضية‬ ‫الصحراء؟‬ ‫< ال أعرف‪.‬‬ ‫ ماذا عن جبهة اإلن � � ��قاذ‬‫اإلسامية‪ ،‬هل هناك عاقة‬ ‫ب���ني «م� �خ� �ط ��ط» اإلطاحة‬ ‫ب�ه��ا وع ��دم متك � ��ينها من‬ ‫الوصول إل��ى احلكم وبني‬ ‫موق ��ف قادتها من قض��ية‬ ‫الصحراء؟‬

‫< ب��ال��ت��أك��ي��د‪ ،‬وه���ذا سبب‬ ‫إقفال احلدود‪ ،‬ولهذا لم ترد‬ ‫القوى املمانعة في اجلزائر‬ ‫مت��ك��ني ج��ب��ه��ة اإلن���ق���اذ من‬ ‫احل���ك���م‪ ،‬ألن����ه ط���امل���ا بقي‬ ‫ال��ن��ظ��ام العسكري حاكما‬ ‫في اجلزائر ستظل احلدود‬ ‫مغلقة‪ .‬جبهة اإلنقاذ لم تكن‬ ‫لتستطيع الوصول إلى ما‬ ‫وص��ل��ت إل��ي��ه آن�����ذاك لوال‬ ‫االهتمام ال��ذي ك��ان يوليه‬ ‫لها املغرب‪ ،‬ولوال املساعدة‬ ‫املعنوية التي ك��ان ميدها‬ ‫بها‪ .‬احلسن الثاني حينما‬ ‫ق����رر دع����م امل���ع���ارض���ة في‬ ‫اجلزائر قام بذلك بأساليب‬ ‫دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬ول��ي��س عبر‬ ‫التخطيط لالنقالبات‪ .‬هناك‬ ‫معطى ال يجب إغفاله‪ ،‬وهو‬ ‫أن ‪ 80‬في املائة من الطبقة‬ ‫ال��س��ي��اس��ي��ة اجل���زائ���ري���ة‬ ‫ع��اش��ت ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬وكان‬ ‫لها ارتباط متني بالعرش‪،‬‬ ‫ارتباط كانت صلة الوصل‬ ‫فيه هو ولي العهد احلسن‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫ ب� �ع ��د ت �ف �ك �ي��ك اجلبهة‬‫اإلسامية لإلنقاذ ودخول‬ ‫اجل���زائ���ر ف ��ي مواجهات‬ ‫دام� � �ي � ��ة؛ ه� ��ل ف� �ع ��ا كان‬ ‫الساح مير إل��ى اجلزائر‬ ‫ع�ب��ر امل �غ��رب بتنسيق مع‬ ‫النظام املغربي؟‬ ‫< ال أس��ت��ط��ي��ع أن أق���ول‬ ‫إن ذل��ك ك��ان يتم بتنسيق‬ ‫أي‬ ‫أو ب���دون���ه‪ ،‬ل��ك��ن ع��ل��ى ٍ ّ‬ ‫فالشخص الذي كان يهرب‬ ‫ال����س����الح إل������ى اجل����زائ����ر‬ ‫م���ازال م��وج��ودا وبإمكانه‬ ‫أن يتحدث أك��ث��ر ع��ن هذا‬ ‫امل���وض���وع‪ ،‬ه���ذا الشخص‬ ‫ك���ان ي��ه��رب ال��س��الح نحو‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬وق��د مت اعتقاله‬ ‫ومتت محاكمته في احملكمة‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة‪ .‬ال مي��ك��ن أن‬ ‫نقول إن املغرب كان يسهل‬ ‫عملية تهريب السالح نحو‬ ‫اجل��زائ��ر‪ ،‬لكن من احملتمل‬ ‫أنه كان يغض الطرف عن‬ ‫هذه املسألة‪.‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/04/19 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1733 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

rO²MÝ —UOK� 4879 ÆWzU*« w� 6 Æ3 W³�MÐ W¹Už v�≈ WK−�*« WO�dL'« qOš«b*« Ê√ —bB*« fH½ ·U{√Ë ¨rO²MÝ —UOK� 238 tŽuL−� U� XIIŠ ÂdBM*« ”—U� dNý W¹UN½ q−�²� ¨p??�– q³� WMÝ rO²MÝ —UOK� 260 sŽ uÐd¹ U� qÐUI� WOðQ²*« qOš«b*« r−Š q�Ë ULO� ÆWzU*« w� 8 Æ1 W³�MÐ UFł«dð 787 u×½ v�≈ œ«dO²Ýô« bMŽ W�UC*« WLOI�« vKŽ W³¹dC�« s� WII×� ¨p�– q³� WMÝ rO²MÝ «—UOK� 708 qÐUI� rO²MÝ —UOK� ÆWzU*« w� 11W³�MÐ «u/

bMŽ rO²MÝ —UOK� 4879 tŽuL−� U� WO³¹dC�« qOš«b*« XIIŠ ¨WzU*« w� 7.4 W³�MÐ UŽUHð—« p�cÐ WK−�� ¨”—U??� dNý r²� W¹dNA�« …dAM�« o??�Ë ¨2011 WMÝ s� …d²H�« fHMÐ W½—UI� …—«“Ë U??N??ð—b??�√ w??²??�« …dAM�« X??�U??{√Ë ÆW??O??�U??*«Ë ¡UBŠû� v�≈ ”UÝ_UÐ lł«— ŸUHð—ô« «c¼ Ê√ ¨«dšR� ¨WO�U*«Ë œUB²�ô« W³¹dC�« «bzUŽË WzU*« w� 4 Æ5 W³�MÐ WO�dL'« qOš«b*« u/ qOš«b� u/ v??�≈ W�U{ùUÐ ¨W??zU??*« w� 8 Æ8 W³�MÐ WOKš«b�« WFMB*« dzU−��« vKŽ W{ËdH*« „öN²Ýö� WOKš«b�« W³¹dC�«

‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﻺﺳﻤﻨﺖ ﺗﺨﺴﺮ ﺣﺼﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﻭﻟﻮﺝ »ﺇﺳﻤﻨﺖ ﺍﻷﻃﻠﺲ« ﻟﻠﺴﻮﻕ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

sD�« w� UL¼—œ 50 w�«u×Ð XMLÝù« —UFÝ√ ŸUHð—« ÊuF�u²¹ ÊuOMN�

«b¹bł U�Oz— V�²Mð U½ËdÞU³�« w� »dG*« ôËUI* ÂUF�« œU%ô« fOz— VzU½Ë fOz—  UÐU�²½« Íd& Ê√ VIðd¹ º `²� w{U*« fOL)« Âu¹ bIFM*« œU%ö� ÂUF�« lL'« —d� ÷dG�« «cN�Ë Æq³I*« ÍU� 16 bIF¹ Ê√ vKŽ ¨tð«– dNA�« s� 26 W¹Už v�≈ Í—U'« q¹dÐ√ 13 s� ¡«b²Ð«  U×Oýd²�« »UÐ ¨WOKLF�« Ác¼ VIF²ÝË Æ U×Oýd²�« Ác¼ w� dEMK� w�«u*« ÂuO�« w� U�UŽ UFLł œU??%ô« v�≈ 5³�²M*«  U�«d²ý« 5O% WKŠd� ¨»dG*«  ôËUI* W�UF�« WO�«—bH½uJK� ⁄öÐ `{u¹ dNA�« s� 14 ?�« w� «b�ù« q³� ¨q³I*« ÍU� 11 w� …b¹bł  UÞ«d�½« ‰u³� Ë√ œU%ô« WI�«d*Ë ÆwÐU�²½ô« ÂUF�« lL'« «c¼ w� s¹d{U(« W×zô vKŽ wzUNM�« o¹bB²�« vKŽ tð«– ÂUF�« œU%ô« jOÝË ¨uK( aOA�« œ«uł s� W½uJ� l³²ð WM' œU%ô« qJý  «uD)« Ác¼ fOz— ¨rON� U¹d�“Ë ¨œU%ôUÐ WO½u½UI�« WM−K�« fOz— ¨Íd�UM�« ÂUA¼Ë ¨»dG*«  ôËUI* Æ UO�öš_« WM'

2012 WŠöHK� w�Ëb�« ÷dF*« w� „—UAð åwK²�O½ò ¨WOz«cG�« UŽUMB�« ŸUD� w� WO*UŽ WŽuL−� ‰Ë√ w¼Ë ¨åwK²�½ò W�dý „—UAð º WM¹b� tMC²% Íc�« ¨WŠöHK� w�Ëb�« ÷dF*« w� w�«u²�« vKŽ WÝœU��« WM�K� VO−²�ð åwK²�½ò Ê√ W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë Æq¹dÐ√ 29 v�≈ 25 s� …d²H�« w� ”UMJ� s� 5¹ö*«  UłUO²Šô ¨»dG*« w� U¼bł«uð vKŽ WMÝ 80 s� b¹“√ ‰«uÞË ¨U�Ëœ W×B�« Èu²�� vKŽ UN�«e²�« ‰öš s� ¨ U¾H�«Ë —ULŽ_« lOLł s� 5JKN²�*«  U−²M� .bIð vKŽ ’d% åwK²�½ò Ê√ ⁄U³�« ·U{√Ë ÆbO'« gOF�«Ë W¹cG²�«Ë ÆUNOJKN²�* WOz«cG�«  UłUO²Šô« l� U�U−�½« d¦�√ o¹u�²� UNŽd� X�Ý√Ë WOÐdG*« ‚u��« åwK²�½ò W�dý X'Ë bI� ¨dO�c²K� ‰UI²½ö� UNM� W³ž—Ë ¨1927 WMÝ WJKL*UÐ UЗË√ w� WFMB*« åwK²�½ò  U−²M� b�Ë Æ1984 WMÝ w� å»dG*« ≈Æ wK²�½ò W�dý X¾A½√ WOŽUMB�« WKŠd*« v�≈ VIŽ WŽuL−LK� WOŽUMB�« WDA½ú� WOIOI(« W�öD½ô« 1992 WMÝ XKJý Æ…b¹b'UÐ WOŽUM� …bŠË UNzUMÐ

å2012 rOK�ò ÷dF* v�Ë_« …—Ëb�« w� U{—UŽ 50

WŽuL−� r??E?M?ð W??M? ¹b??*« W??ÝU??O? ÝË d??O?L?F?²?�«Ë v??M?J?�?�« …—«“Ë ·«d?? ?ý≈ X??% º e�d*UÐ å2012 rOK�ò W¾�b²�«Ë nOOJ²�« ôü w�Ëb�« ÷dF*« åÊuO�¹b¹≈ fO�JOÝò 16 s� …b²L*« …d²H�« w� ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ·dB�« V²J�≠÷—UF*«Ë  «ËbMK� w�Ëb�« WL�UF�UÐ f�√ ‰Ë√ XLO�√ …Ëb½ ‰öš ÷dF*« uLEM� `{Ë√Ë Æq³I*« ÍU� 18 v�≈ hB�*« ¨å2012 rOK�ò ÷dF* v??�Ë_« …—Ëb??�« w� 5{—UF�« œbŽ Ê√ W¹œUB²�ô« ‰UGðd³�«Ë UO½U³Ý≈Ë U�½d� w¼ ‰Ëœ lЗ√ s� U{—UŽ 50 e¼UM¹ ¨¡«uÝ ¡«uN�«  UHOJ* ÆlÐd� d²� 3000 s� b¹“√ rNðU−²M� ¡ôR¼ UNO� ÷dFOÝ w²�« WŠU�*« mK³ðË ÆUO½U*√Ë Ædz«“ 4000 s� d¦�√ —«Ëe�« œbŽ mK³¹ Ê√ l�u²*« s�Ë

‰ušœ bFÐ wÐdG*« ‚u??�??�« q???š«œ Æv×C�« WŽuL−* …b??¹b??ł W??�d??ý W�dA�« l½UB� …œuł Ê√ d³²Ž« UL� nM� YOŠ ¨uLM�« «c¼ w� XL¼UÝ Ã—U�ôå?� WŁö¦�« l½UB*« s� ÊUMŁ« l½UB� W??F??�??ð s??�??ŠQ??� å»d???G???*« w� …œu??łu??*« å×U????�ôò WŽuL−0 Ær�UF�« ŸdH� w�U*« d¹b*« Âb� ¨t³½Uł s� ZzU²M�« »dG*UÐ WO�½dH�« WŽuL−*« ¨2011 d³Młœ 31 W¹Už v�≈ WO�U*« ö�UF� r�— w� UŽUHð—« q−Ý YOŠ öI²M� ¨WzU*« w� 4 w�«u×Ð W�dA�« 5.5 v???�≈ r????¼—œ  «—U??O??K??� 5.3 s??� dI²Ý«Ë ¨¨2011 w� r??¼—œ  «—UOK� ¨r¼—œ —UOK� 1.6 w� w�UB�« "UM�« ‰öG²Ýô« "U???½ l??ł«d??ð 5??Š w??� 2.3 ö−�� ¨WzU*« w� 1.3 w�«u×Ð r¼—œ —UOK� 2.4 qÐUI� r??¼—œ —UOK� Æ2010 w� v�≈ ÊuM�«œ —Uý√ ¨Èdš√ WNł s� WOÐU−¹≈ ZzU²½ XIIŠ WŽuL−*« Ê√ Èdš_« UNðUÞUA½ ŸËdHÐ oKF²¹ ULO� XK−Ý –≈ ÆX??M??L??Ýù« ÃU??²??½≈ d??O??ž `K�*« XMLÝù« ÃU²½≈ Ÿd�  UFO³� W½—UI� WzU*« w� 15 W³�MÐ UŽUHð—« Ÿd�  UFO³� XFHð—«Ë ¨¨2010 WM�Ð ¨WzU*« w� 35 W³�MÐ fKJ�« ÃU²½≈ v�≈ «d??O??A??� ¨U???N???ð«– …d??²??H??�« ‰ö???š `K�*« XMLÝû� 5FMB� ÕU²²�« q−Ý UL� Æg??�«d??�Ë ”U??� s� qJÐ V�²×¹ ô Íc�« ¨h³'« ÃU²½≈ Ÿd� ¨WŽuL−LK� …bÞu*«  UÐU�(« sL{  e¼U½  UFO³*« r−Š w� UŽUHð—« ÆWzU*« w� 10 t²³�½

X�O�u½uJ¹≈ m½u¹ò …ezUł vKŽ WLONMÐ …eM� WOÐdG*« WOF�U'« “UŠ º W¹uM��« …«—U??³??*« w??�  eO9 Ê√ bFÐ ¨»U??³??A??�« 5¦ŠU³K� WBB�*« ¨åœ—«Ë√ ÍuM��« U¼d9R� ‰öš WLEM*«  UOzUBŠù«Ë œUB²�ö� W¹d�¹u��« WOFL−K� Æa¹—u¹eÐ bIFM*« …eM� …Q�UJ� X9 t½√ ¨w½Ëd²J�ô« UNF�u� vKŽ ¨Ê«“u??� WF�Uł X×{Ë√Ë rKŽ r�IÐ ÊU¦ŠUÐ Ê«–U²Ý√ UL¼Ë ¨¡«u��« vKŽ u½uÝU� X�O²ÐUÐË WLONMÐ UOKF�« W¹—U−²�«  U??Ý«—b??�« WOKJÐ wÝUO��« œU??B??²??�ô«Ë wÝUOI�« œUB²�ô« ÆåeЫdð w²�UÝò?Ð ÊuMF*« wLKF�« ULN�UI� vKŽ ¨Ê«“u� WF�U' WFÐU²�« ‰ULŽ√Ë ‰UI� WzU� s� b¹“√ .bI²Ð WO�Ëb�« WOLKF�« …d¼UE²�« Ác¼  eO9Ë ¨ UOzUBŠù«Ë œUB²�ö� W¹d�¹u��« WOFL−K� ÍuM��« d9R*« ‰öš WO¦×Ð Æ5¦ŠUÐË œUB²�« ‰Uł— ·dÞ s�  «Ëb½ rOEMð «c�Ë

·«uD�« bOFÝ

tMJ� ¨W??M??�??�« Ác???¼ ‰ö???š å»d???G???*« —UÞ≈ w??� q??šb??¹ p???�– Ê√ „—b???²???Ý« U�dA�« lOLł Ê√ UHOC� ¨s�UC²�« ÆtO� ◊d�Mð Ê√ V−¹ WMÞ«u*« ŸUHð—« Ê√ vKŽ ÂUF�« d¹b*« b�√Ë Ã—U????�ôò X??M??L??Ý≈  U??F??O??³??� W??³??�??½ 5.7 ?Ð WO{U*« WM��« ‰öš å»dG*« d¦�QÐ Í√ ¨ÊUMÞ√ 6 w�«u×Ð WzU*« w� ¨2012 ‰öš UO�U{≈ «—UDM� 42 s� qł d³Ž  UFO³*« ŸuMð W−O²½ ¡Uł W¹uI�« W��UM*«Ë ¨»d??G??*« oÞUM�

œU½Ë ‚bM� s� ÊuJ� q�UJ²� wNO�dð wŠUOÝ Èdš√Ë WýËdH� oIýË Í—U& e�d�Ë w×� ÆlO³K� ô dOLF²�« W??�d??ý Ê√ v??�≈ —b??³??�« —U???ý√Ë WO−Oð«d²Ý≈ s� UIÐUÝ tðd�√ U0 W�e²K� ‰«eð ·ËdE�« s� ržd�« vKŽ ¨»dG*« w� lÝu²�« WO�U*« W�“_« UOŽ«bðË WIDM*« UNÐ d9 w²�« ¨q¹uL²�« `M� w??� „u??M??³??�« œb??A??ðË WO*UF�« ŸUD� w� W�dA�«  «—UL¦²Ý« oI% Ê√ UF�u²� bz«uŽ WOÐdG*« WJKL*« w� W�UOC�«Ë ‚œUMH�« ÆUN� W¹e−�

`¹—UB²�«Ë UI�«u*« c??š√ UO�UŠ Íd−¹ –≈ ÆUN½QAÐ rO�UB²�« qLŽË W�“ö�« sŽ Y??¹b??×??K??� W??�d??� U??C??¹√ ÊU???� ¡U??I??K??�« Íc�« ¨»dG*« w� dOLF²K� WOFÝu²�« WD)« e�dðË ÆW�dAK� W�bN²�*« ‰Ëb�« ÈbŠ≈ d³²F¹ ŸUD� vKŽ WOFÝu²�« W�dA�« WO−Oð«d²Ý« Êb*« w??� ‚œU??M??� cOHMð ‰ö???š s??� ‚œU??M??H??�« cOHMð p�c�Ë ¨Âu??$ ÀöŁ W¾� s� WO�Ozd�« ¨WO�bM� oIýË gO½—uJ�« ÍœUM� qŁU2 ŸËdA� –«uײÝô« WO½UJ�≈ Êü« W�dA�« ”—bð YOŠ ŸËdAL� U¼d¹uD²� WFÝUý ÷—√ WFD� vKŽ

Ídz«e'« åuÞË√ VO�≈ò ÷dF� v�≈ W�ËUI� 12 o�«d¹ åd¹bBð »dG�ò ÆWzU*« w� 37.8 t²³�½ U¹uMÝ ÃU???²???½≈ W??L??O??� X???H???ŽU???C???ðË …d²H�« ‰öš «—UO��«  «—œU�Ë qI²M²� ¨2010Ë 2005 5Ð …b²L*« v�≈ r??¼—œ —UOK� 12.7 s� UŽU³ð 9.23 s???�Ë ¨r????¼—œ —U??O??K??� 22.7 —UOK� 8.94 v??�≈ r???¼—œ  «—U??O??K??�  «—UL¦²Ý« nŽUCð «c�Ë Ær??¼—œ ×Uš ¨UNð«– …d²H�« ‰öš ŸUDI�« fL�Ð ¨åW−MÞ u??½Ë—ò —UL¦²Ý« —UOK� 1.59 s??� qI²M²� ¨ «d????� Ær¼—œ  «—UOK� 7.4 v�≈ r¼—œ XHA� w²�«  UODF*« V�ŠË ¨åd¹bBð »d??G??�ò W�ÝR� UNMŽ

¨WOÞUD*« U½uJ*«Ë ¨UNðUI×K�Ë ÊU³C�Ë ¨WOŽUMB�« WžU³B�«Ë Æq�«dH�«Ë oOAF²�«  «—UO��« ŸU??D??� v??E??×??¹Ë WÝUO��« qš«œ w−Oð«d²Ý« lÐUDÐ - Y??O??Š ¨W??O??M??Þu??�« W??O??ŽU??M??B??�« ¨uLM�«  U??�d??×??� sL{ ÁƒU??I??²??½« Íc�« dO³J�« uLM�« v??�≈ dEM�UÐ …dOš_«  «u??M??�??�« ‰ö???š Áb??N??ý ¨5FMB*«Ë s¹eN−*« bOF� vKŽ 2005 W??M??Ý c??M??� V??D??I??²??Ý« –≈ —UOK� 24.6 WLOIÐ  «—U??L??¦??²??Ý«  «—UL¦²Ý« »U�²Š« ÊËœ ¨r??¼—œ «u/ ‰œUF¹ U� Í√ ¨åW−MÞ u½Ë—ò

Êœu*« f¹—œ« Íôu�

W???�—U???A???� Âu?????O?????�« r???²???²???�???ð …—Ëb???�« w??� W??O??Ðd??G??� W??�ËU??I??� 12 uÞË√ VO�≈ò ÷dF� s� WÝœU��« ‘UF½≈ v�≈ ·bNð w²�«Ë ådz«e'« U½uJ� ‰U−� w� wÐdG*« ÷dF�« s¹—bB*« 5??J??9Ë ¨ «—U???O???�???�« s�Š√ qJAÐ l�uL²�« s� WЗUG*« lOÝuðË ¨Ídz«e'« ‚u��« qš«œ d³Ž ¨dz«e'« w� ¡U�dA�« WJ³ý UNL¼√ q¦L²¹ ŸËd??� …b??Ž —uCŠ iЫu½ w� ’uB)« tłË vKŽ fÐUJ*«Ë ¨qOI¦�« Ê“u??�«  UÐdŽ

w³FA�« Íe�d*« pM³�« s� WzU*« w� 5 wM²Ið å—Ušœô« ‚ËbM� ≠w³FA�« pM³�«ò WO�½dH�« WŽuL−*«

¨W¹uLM²�« 5²ŽuL−*« UO−Oð«d²Ý« s� «¡eł w� ÊËUF²�« vKŽ ‰Ë_« ÂUI*« w� eJðdð w²�« ‰öš s� W�UšË ¨s¹dłUN*« l�  ö�UF²�« …bzUH� W??O??�U??�  U???�b???šË  U??−??²??M??� À«b????Š≈ ÆU�½d� w� 5LOI*« WЗUG*« s� ÊËUF²�« e¹eFð WO−Oð«d²Ýù« rNð UL� ¡UMÐe� WO�dB�  U�bšË  U−²M� ‚öÞ≈ qł√ U�½d� 5Ð WO�U�Ë W¹œUB²�« WDA½√ Êu�Ë«e¹ W�U)« ·—UB*«  U�bš sŽ öC� ¨»dG*«Ë w� W¹—UL¦²Ý«  U�öŽ ¡UMÐË ¨ «Ëd¦�« …—«œ≈Ë v�≈ W�U{ùUÐ ¨5²ŽuL−*« 5Ð —Ušœô« ‰U−� ÆUOI¹d�SÐ WOLM²�« oOI% ‰U−� w� ÊËUF²�« U�öD½«Ë ¨5²ŽuL−*« Ê√ ⁄ö³�« ·U{√Ë w²�« W??O??�U??I??¦??�«Ë W??O??�??¹—U??²??�«  U??�ö??F??�« s??� W�«dA�« Ác??¼ ‰ö??š s??� ÊU�bNð ¨ULNFL&  ôU−*« w� ÊËUFð d¹uDð v�≈ WO−Oð«d²Ýù« ULNO²J³ý …b??zU??H??� W??¹—U??−??²??�«Ë WOŽUMB�« Æ 5²O�dB*«

30 Ê√ «d³²F� ¨‚Ëb??M??B??�« `�UB� »dG*UÐ XMLÝù« dFÝ s� WzU*« w� ÆVz«dCK� tłu� WL¼U�*« Ê√ d???³???²???Ž« U???L???� pÝUL²�« ‚Ëb??M??� w??� WOM�UC²�« ŸËdA� bFÐ ¡Uł Íc�« ¨wŽUL²łô« ‰öš s??� ¨2012 w??�U??*« Êu??½U??I??�« Ë√ ÍËU�¹ w²�« U�dA�« WL¼U�� 200 w??�U??B??�« UN×З mK³� ‚u??H??¹ ¨WzU*UÐ 1.5 W³�MÐ ¨r???¼—œ ÊuOK� ×U�ôò ÕU???З√ vKŽ UL²Š dŁROÝ

w� 65 b??�—Ë ¨bŠ«u�« «džuKOJ�« …bzUH� rÝd�« «c¼ WKOBŠ s� WzU*« `OHB�« Êb??� vKŽ ¡UCI�« Z??�«d??Ð Æ◊uI�K� WK¹ü« s�U�*« qO¼QðË X¹uB²�« Ê√ Êu??M??�«œ d³²Ž«Ë ULO²MÝ 10 s??� r??Ýd??�« l??�— vKŽ «džuKOJ�« w??� ULO²MÝ 15 v???�≈ wÐdG*« Êu???Ðe???�« v??K??Ž f??J??F??M??O??Ý W−²M*«  U??�d??A??�« Ê_ ¨ö??³??I??²??�??� rÝd�« «c???¼ qLײð s??� X??M??L??Ýû??� m�U³*« Ác??¼ lL−²Ý q??Ð ¨w??�U??{ù«

·dB²*« ¨Êu???M???�«œ dOOÐ ‰U???� å×U�ôò WŽuL−� ŸdH� ÂUF�« d¹b*« WO³Mł_« U??�d??A??�« Ê≈ ¨»d??G??*U??Ð UIÐUÝ jAMð X??½U??� w??²??�« ¨l????З_« ¨»dG*UÐ XMLÝù« ŸUD� w� U¼bŠu� «dE½ ‚u??�??�U??Ð UNBBŠ XBKIð WŽuL−* …b??¹b??'« W�dA�« Ãu??�u??� XMLÝ≈ò w�  dL¦²Ý« w²�« v×C�« sÐ«Ë ‰ö??� wMÐ s??� qJÐ åf??K??Þ_« XFł«dð YOŠ ¨ UDÝ rOK�SÐ bLŠ√ W�dA� W??³??�??M??�U??Ð ‚u???�???�« W??B??Š –≈ ¨5²DI½ w�«u×Ð å»dG*« ×U�ôò 2010 WMÝ WzU*« w� 39 s� XKI²½« WM��« ‰ö???š W??zU??*« w??� 37.2 v???�≈ ÆWO{U*« ÊU� Íc????�« ¨Êu???M???�«œ ·U?????{√Ë .bI²� WOH×� …Ëb½ ‰öš Àbײ¹ ×U???�ôò W�dA� W¹uM��« ZzU²M�« WM¹b0 ¡UŁö¦�« f??�√ ‰Ë√ å»dG*« Ê√ l�u²*« s� t??½√ ¨¡UCO³�« —«b??�« »dG*UÐ X??M??L??Ýù« d??F??Ý q??−??�??¹ w� U???L???¼—œ 50 w??�«u??×??Ð U??ŽU??H??ð—« ŸËdA� w� ¡Uł UL� ¨bŠ«u�« sD�« W−O²½ ¨w???�U???(« w???�U???*« Êu???½U???I???�« …œU????*« v??K??Ž w???�U???{≈ r????Ý— ÷d????� ‰U−� lOÝuð q??ł√ s??� ¡«d??C??)« ¨vMJ�K� s�UC²�« ‚ËbM� qšbð qOFH²Ð WIKF²*«  UOKLF�« qLAO� t²OL�ð d??O??O??G??ðË W??M??¹b??*« W??ÝU??O??Ý vMJ�K� s??�U??C??²??�« ‚Ëb??M??�ò v???�≈ 5�% l??� ¨åÍd??C??(« ÃU??�b??½ô«Ë ÷ËdH*« r??Ýd??�« l??�— d³Ž tK¹u9 w� ULO²MÝ 15 v??�≈ XMLÝù« vKŽ

»dG*« w� …b¹bł l¹—UA� ‚öÞù bF²�ð WO²¹uJ�« ådOLF²�«ò

圗«Ë√ X�O�u½uJ¹≈ m½u¹ò ?Ð “uHð WLONMÐ …eM� WOF�U'«

w� WOÐdG*« W�—UA*« dÞRð w²�« d¹uDð WO−Oð«d²ÝS� ¨÷d??F??*« XO³¦ð ‰u???Š —u??×??L??²??ð ŸU??D??I??�« w½U¦�« n???B???�« s???� s??¹e??N??−??*« XO³¦ðË ¨»d???G???*« w???� Y??�U??¦??�«Ë qO³� s??� h??B??�??²??*« lOL−²�« ¨ ö????�U????(«Ë ¨q???O???I???¦???�« Ê“u???????�« ÆU¼dOžË q??�U??O??N??�«Ë ¨ ö??�U??M??�«Ë Ác¼ cOHMð r??¼U??�??¹ Ê√ V??I??ðd??¹Ë "U½ d??O??�u??ð w??� W??O??−??O??ð«d??²??Ýù« 12 WLOIÐ w??�U??{≈ ÂU???š w??K??š«œ À«bŠ≈ d³Ž rłd²²Ý ¨r¼—œ —UOK� qGý V??B??M??� n???�√ 70 w???�«u???Š Æ2015 o�√ w� ŸUDI�« ŸuL−0

www.almassae.press.ma

¡U�*«

d¹b� Êu³FAMÐ bL×� w³FA�« pM³�« ÂUŽ

5Ðò WO�U*«Ë W¹—U−²�«Ë WOŽUMB�« W�«dA�« Æ5²ŽuL−*« d³²Fð WOKLF�« Ác??¼ Ê√ ⁄ö³�« ·U??{√Ë

pM³�«ò WO�½dH�« WŽuL−LK� ⁄ö??Ð d??�– …dOš_« Ác¼ Ê√ å—U??šœô« ‚ËbM� ≠w³FA�« pM³�« ‰U� ”√— s� WzU*« w� 5 W³�½ wM²IÝ W�«dý —U??Þ≈ w??� »dG*UÐ w³FA�« Íe??�d??*« ÆWO−Oð«d²Ý≈ w²�« ¨WL¼U�*« Ác¼ Ê√ ⁄ö³�« `{Ë√Ë ¨5²ŽuL−LK� W¹—«œù« U¾ON�« UNOKŽ XI�«Ë hB�*« ‰U*« ”√— …œU¹“ ‰öš s�ò r²²Ý 201 ”U????Ý√ v??K??Ž ¨W??O??�??½d??H??�« WŽuL−LK� 5²OKLF�« WLO� ‰œUF¹ U� Í√ ¨rN�K� r??¼—œ pM³�« ‰U??� ”√— ULN�dŽ 5²K�« 5??ðd??O??š_« Æw³FA�« Íe�d*« …—«œ≈ fK−� w??� bFI� `??M??� r??²??O??ÝË WO�½dH�« WŽuL−LK� w³FA�« Íe�d*« pM³�« vKŽ å—U?????šœô« ‚Ëb??M??� ≠w??³??F??A??�« p??M??³??�«ò e¹eF²� w??ðQ??ð w???²???�«ò W??L??¼U??�??*« Ác????¼ d????Ł≈

XI²�«Ë WOÐdG*« WJKL*« …—U¹eÐ X�U� W�dA�« ‰ËUMð b�Ë Æœ«bŠ s�Š wÐdG*« WŠUO��« d¹“Ë qJAÐ dOLF²�« W�dý ◊UA½ sŽ Y¹b(« ¡UIK�« —UL¦²Ý« sLC²¹Ë ¨»d??G??*« WJK2 w??� ÂU??Ž «œU�— ‚bM� ‰öš s� ”U� WM¹b� w� W�dA�« W�U{ùUÐ ¨WOŠUOÝ W??�d??ž 133 rC¹ Íc???�« W�dA�« Âu??I??ð Íc???�« w??�U??(« —UL¦²Ýô« v??�≈ «œU�— ‚bM� u¼Ë ¨W−MÞ WM¹b� w� ÁbOOA²Ð ÷—_« p�c�Ë ¨W�dž 195 rCOÝ Íc�« ¨—uJ½√ ¨d¹œU�√ WM¹b� w� UNz«dAÐ W�dA�« X�U� w²�« ¨Âu$ ÀöŁ ‚bM� v�≈ U¼d¹uDð r²OÝ w²�«Ë

¡U�*« Í—UIF�« —UL¦²Ýö� dOLF²�« W�dý X�U� s� …b¹bł WŽuL−� w� ‰ušbK� bF²�ð UN½≈ WOÐdG*« WJKL*« w� W�UOC�«Ë ‚œUMH�« l¹—UA� l¹—UA*« Ác??¼ qLAðË ÆWK³I*« …d²H�« ‰ö??š bOOAð p�c�Ë Âu$ ÀöŁ W¾� s� ‚œUM� cOHMð U¹U�√ U¹UMÐ WŽuL−� —«dž vKŽ WO�bM�  U¹UMÐ U¼d¹uD²Ð W�dA�«  dN²ý« w²�« ¨f??½b??¹“— Æ…dOš_« Àö¦�«  «uM��« ‰öš UNð—«œ≈Ë Ê≈ —b??³??�« “«u??� ÍcOHM²�« fOzd�« ‰U??�Ë


‫‪7‬‬

‫حوار‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس ‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لم تفوت «املساء» فرصة زيارة رئيس مؤسسة القدس الدولية‪ ،‬ياسني‬ ‫حمود‪ ،‬للمغرب‪ ،‬فأجرت معه حوارا استعرض فيه مسلسل تهويد القدس‬ ‫من طرف قوات االحتالل اإلسرائيلية واألساليب التي تنهجها إسرائيل‬ ‫لطمس الهوية الفلسطينية في القدس‪ .‬وكشف حمود‪ ،‬في هذا احلوار‬ ‫احلصري مع «املساء»‪ ،‬عن أشكال خطيرة يلجأ إليها الكيان الصهيوني‬ ‫لتشويه معالم الشخصية الفلسطينية‪ .‬ولم يتوان حمود في اإلشادة بالدور‬ ‫الذي يلعبه املغرب على املستوى املادي لتثبيت الفلسطينيني في القدس‬ ‫عبر دعم وكالة بيت مال القدس‪ .‬وانتقد حمود‪ ،‬في آخر هذا احلوار‪،‬‬ ‫الدول العربية واإلسالمية بسبب عدم إيفائها بالتزاماتها في ما يرتبط‬ ‫بتقدمي الدعم املالي لسكان القدس‪.‬‬ ‫حاوره‪ :‬محمد أحداد‬ ‫ بداية‪ ،‬ن��ود أن نعرف إل��ى أين‬‫وص ��ل م�س�ل�س��ل ت �ه��وي��د القدس‬ ‫احملتلة من طرف قوات االحتالل‬ ‫اإلسرائيلية؟‬ ‫< جت���ري عملية ت��ه��وي��د القدس‬ ‫ع��ل��ى ق��دم وس���اق‪ ،‬وه��و مشروع‬ ‫ق���دمي ع��ن��د ال��ك��ي��ان الصهيوني‪،‬‬ ‫ل��ك��ن��ه ال���ي���وم –لألسف‪ -‬تطور‬ ‫ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر ج����دا‪ ،‬ف��ل��م يتركوا‬ ‫وسعوا إلى‬ ‫مكانا في القدس إال‬ ‫ْ‬ ‫تهويده‪.‬‬ ‫فالنسبة إل��ى ال��ق��دس الغربية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ش��ك��ل ‪ 85‬ف���ي امل���ائ���ة من‬ ‫م��س��اح��ة ال���ق���دس‪ ،‬ل��م ي��ع��د فيها‬ ‫أي ف���ل���س���ط���ي���ن���ي‪ ،‬إذ ص�����ارت‬ ‫مهودة بشكل كامل؛ أم��ا القدس‬ ‫ال���ش���رق���ي���ة‪ ،‬ف��م��ن��ذ ال���ي���وم األول‬ ‫الحتاللها‪ ،‬ربطها احملتل بالقدس‬ ‫الغربية وأعلنها عاصمة للكيان‬ ‫الصهيوني‪ ،‬وهو منذ ذلك اليوم‬ ‫يبتغي تغيير وجه املدينة؛ ولذلك‬ ‫أط��ل��ق ك��ي��ان االح��ت��الل مشروعا‬ ‫لتخفيض عدد الفلسطينيني في‬ ‫ال��ق��دس‪ ،‬متوسال بعدة أساليب‬ ‫عنصرية‪ ،‬في مقدمتها عدم منح‬ ‫تراخيص للبناء للفلسطينيني‪،‬‬ ‫عالوة على هدم البيوت املقدسية‬ ‫وس���ح���ب ه����وي����ات املقدسيني‪،‬‬ ‫مب��ع��ن��ى أن ال��ك��ي��ان الصهيوني‬ ‫ي����ري����د أن ي���ج���ع���ل م�����ن حياة‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ني داخ�����ل القدس‬ ‫جحيما ال ي��ط��اق‪ .‬وه��ي سياسة‬ ‫مقصودة لدفع الفلسطينيني إلى‬ ‫االستسالم واالبتعاد عن الدفاع‬ ‫عن قضيتهم‪.‬‬ ‫ هل ميكن القول إننا إزاء عملية‬‫اج�ت�ث��اث كلية للفلسطينيني من‬ ‫القدس؟‬ ‫< بطبيعة احلال‪ ،‬وبكل ما حتمله‬ ‫الكلمة من معنى‪ ،‬فهناك محاولة‬ ‫الج��ت��ث��اث امل��ق��دس��ي��ني وتخفيض‬ ‫ع���دد الفلسطينيني ف��ي القدس‬ ‫ب��ك��ل ال��وس��ائ��ل‪ ،‬ب��ل ح��ت��ى جدار‬ ‫ال��ف��ص��ل ال��ع��ن��ص��ري ال���ذي أقامه‬ ‫ه��ذا الكيان يخرج األح��ي��اء ذات‬ ‫الكثافة السكانية الفلسطينية‬ ‫من القدس‪ ،‬وهذا اجلدار يقصي‬ ‫م��ن ال��ق��دس ‪ 154‬أل���ف مقدسي؛‬ ‫ث���م ه���ن���اك ت��ض��ي��ي��ق ك��ب��ي��ر على‬ ‫املقدسيني من خالل سن ضرائب‬ ‫عالية مقابل االستفادة من خدمات‬ ‫بسيطة تقدمها ب��ل��دي��ة القدس‪،‬‬ ‫الوجه البشع لسياسة التهويد؛‬ ‫فاملقدسي يعجز عن دفع عن هذه‬ ‫ال��ض��رائ��ب‪ .‬لكن األخ��ط��ر م��ن كل‬ ‫ذلك هو تهويد املناهج الدراسية‬ ‫ف����ي م���ح���اول���ة ل��ت��ش��وي��ه اجليل‬ ‫امل��ق��دس��ي اجل���دي���د‪ .‬ول��ق��د نبهنا‬ ‫إل��ى ه��ذا الطمس الثقافي أكثر‬ ‫من مرة ألنه ميثل املظهر األخطر‬ ‫ل��ت��ه��وي��د ال���ق���دس‪ .‬وف���ي السياق‬ ‫نفسه‪ ،‬ابتدع الكيان الصهيوني‬ ‫آلية خطيرة لتدمير الشخصية‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة امل��ق��دس��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫تروج قوات االحتالل على نطاق‬ ‫واسع مختلف أنواع املخدرات في‬ ‫األحياء ذات الكثافة الفلسطينية‪،‬‬ ‫ولذلك ليس غريبا أن تسجل نسبة‬ ‫مخيفة من اإلدمان على املخدرات‬ ‫ف����ي ال����ق����دس‪ ،‬إذ جت������اوز عدد‬ ‫املستهلكني ستة آالف شخص‪،‬‬ ‫ناهيك عن تدمير البنى التحتية‬ ‫الفلسطينية في القدس‪ .‬أما في‬ ‫ما يرتبط باملسجد األقصى‪ ،‬فقد‬ ‫حفر الكيان الصهيوني أنفاقا‬ ‫كبيرة حتته لبناء الهيكل‪ ،‬وبلغ‬ ‫ع���دد احل��ف��ري��ات ال��ت��ي ق���ام بها‬ ‫في محيط األقصى أكثر من ‪38‬‬ ‫ح��ف��ري��ة‪ .‬وه���ذه ك��ل��ه��ا ممارسات‬ ‫تؤثر سلبا على حياة املسلمني‬ ‫في القدس؛ بل حتى املسيحيون‬ ‫ل��م يسلموا م��ن مسلسل تهويد‬ ‫ال��ق��دس‪ ،‬ح��ي��ث مت ح���رق كنيسة‬ ‫ق��ب��ل ف��ت��رة م��ن اآلن‪ .‬وع��ل��ى هذا‬ ‫األس�������اس‪ ،‬ن���ؤك���د أن إسرائيل‬ ‫متارس سياسة عنصرية إزاء كل‬ ‫الديانات املوجودة في القدس‪.‬‬ ‫ ل �ن �ت��وق��ف ع��ن��د ه� ��ذه النقطة‬‫بالذات‪ ،‬هل نفهم من كالمكم أن‬ ‫اإلسرائيليني ال يقيمون فرقا بني‬ ‫الديانات في ما يتصل مبشروعها‬ ‫حول تهويد القدس؟‬ ‫< ال‪ ،‬إس��رائ��ي��ل ال يهمها سوى‬ ‫تهويد ال��ق��دس‪ ،‬وه��ي ستطمس‬ ‫كل الديانات األخرى إذا اقتضت‬ ‫مصلحتها ذلك‪ .‬ومع كامل األسف‪،‬‬ ‫لم يبق في القدس سوى ‪ 6‬آالف‬ ‫مسيحي بسبب هذه التضييقات‪.‬‬ ‫وإس��رائ��ي��ل تبتغي أن ت��ن��زع من‬ ‫الفلسطيني كل مقومات هويته‬ ‫األصيلة وتسلبه ج���ذوره‪ ،‬وهي‬ ‫تصرف سنويا ماليني الدوالرات‬ ‫لتنفيذ مخططها العنصري‪.‬‬ ‫ على ه��ذا املستوى‪ ،‬هل هناك‬‫م��ن حت��رك��ات ع�ل��ى املستوى‬ ‫ال��ع��رب��ي حل �ش��د الدعم‬ ‫ل� �ت ��وق� �ي ��ف مسلسل‬ ‫تهويد القدس؟‬ ‫< هذا األمر يتطلب‪،‬‬ ‫ف�������ي ت�����ق�����دي�����ري‪،‬‬ ‫ت��ض��اف��ر اجلهود‬ ‫ب�����ني اجل���م���ي���ع‪،‬‬ ‫س���واء اجلهات‬ ‫ال���رس���م���ي���ة أو‬ ‫اجل��ه��ات غير‬ ‫ال���رس���م���ي���ة‪.‬‬ ‫بالنسبة إلى‬ ‫م����ؤس����س����ة‬ ‫ال������ق������دس‬ ‫ا لد و لية ‪،‬‬ ‫ف��������ه��������ي‬ ‫مؤ سسة‬ ‫شعبية‬ ‫ت���ض���م‬ ‫ك���������ل‬

‫ت��ي��ارات وأط����راف األم����ة‪ ،‬ونحن‬ ‫مؤسسة نعمل م��ع ك��ل الشعوب‬ ‫م��ن أج��ل كسب ال��دع��م لقضيتنا‪.‬‬ ‫وميكن لهذا الدعم أن يتخذ عدة‬ ‫أشكال‪ ،‬فما شهدناه خالل األيام‬ ‫املاضية من مسيرات شعبية في‬ ‫امل��غ��رب وف���ي ب��اق��ي األق���ط���ار هو‬ ‫نوع من الدعم الشعبي لقضيتنا‪،‬‬ ‫وه���و دع���م ل��ه أهميته القصوى‬ ‫مادامت ال��دورة التاريخية أكدت‬ ‫أن ال��ش��ع��وب ه���ي ال��ت��ي تصنع‬ ‫مصيرها مهما وقع‪.‬‬ ‫ لكن ال��دع��م الشعبي للقضية‬‫الفلسطينية ليس كفيال مبفرده‬ ‫بأن يوقف االعتداءات التي يقوم‬ ‫ب �ه��ا ال��ك��ي��ان ال �ص �ه �ي��ون��ي على‬ ‫الفلسطينيني‪..‬‬ ‫< لقد حضرنا مؤمتر قطر‪ ،‬الذي‬ ‫دعت إليه اجلامعة العربية‪ ،‬وقلت‬ ‫حينها إن املستوى ال��ذي الزالت‬ ‫عنده اجلامعة العربية ه��و أقل‬ ‫بكثير من املستوى ال��ذي يطلبه‬ ‫أهلنا ف��ي مدينة ال��ق��دس خاصة‬ ‫ف���ي م���ا ي��ت��ع��ل��ق ب��ال��دع��م امل����ادي‪.‬‬ ‫فمثال‪ ،‬جلنة القدس التي يرأسها‬ ‫ج��الل��ة امل��ل��ك محمد ال��س��ادس أو‬ ‫وكالة بيت م��ال القدس ال تتلقى‬ ‫ال���دع���م ال��ك��اف��ي م���ن ل����دن ال����دول‬ ‫اإلسالمية‪ ،‬وقد علمنا بأن ‪ 80‬في‬ ‫املائة من الدعم الذي تتوصل به‬ ‫وك��ال��ة بيت م��ال ال��ق��دس مصدره‬ ‫املغرب‪ ،‬وغالبه من تبرعات جاللة‬ ‫امل��ل��ك‪ .‬وم��ن ه��ن��ا‪ ،‬ي��ط��رح السؤال‬ ‫حول دور باقي الدول اإلسالمية‪.‬‬ ‫أم��ا ال���دول العربية‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫قد تعهدت بدعم القدس بنصف‬ ‫مليار دوالر في قمة سرت الليبية‪،‬‬ ‫فلم تف بوعودها‪ ،‬فما وصل إلى‬ ‫ال��ق��دس ‪-‬ح��س��ب م��ا ص��رح��ت به‬ ‫السلطة الفلسطينية‪ -‬لم يتجاوز‬ ‫‪ 38‬مليون دوالر‪ .‬ول��ك أن تقارن‬ ‫مثل ه��ذا ال��دع��م بحجم األموال‬ ‫التي تصرف على تهويد القدس‬ ‫والتي تناهز مليارا ومائة مليون‬ ‫دوالر س��ن��وي��ا؛ وم���ا ي��دخ��ل إلى‬ ‫ال��ق��دس‪ ،‬س��ن��وي��ا‪ ،‬لتثبيت أهلنا‬ ‫فيها ال يتجاوز ‪ 60‬مليون دوالر‪،‬‬ ‫منها ‪ 54‬في املائة من املساعدات‬ ‫األورب��ي��ة‪ ،‬األم��ر ال��ذي يبعث على‬ ‫القلق م��ن س��رع��ة تنفيذ مشروع‬ ‫تهويد القدس‪.‬‬ ‫ على ضوء ما قلته‪ ،‬ميكن اعتبار‬‫املغرب من أول الداعمني للقضية‬ ‫الفلسطينية‪..‬‬ ‫< أنا أقول دائما إن جلنة القدس‬ ‫هي جلنة رسمية انبثقت من قمة‬ ‫منظمة التعاون اإلس��الم��ي‪ ،‬ومن‬ ‫املعلوم أن هذه املنظمة تأسست‬ ‫بسبب إح���راق املسجد األقصى‬ ‫ف����ي ‪ 29‬غ���ش���ت ‪ ،1969‬وه����ذه‬ ‫امل��ن��ظ��م��ة أس���ن���دت رئ���اس���ة جلنة‬ ‫القدس إلى امللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬رحمه الله‪ .‬وما يأتي إلى‬ ‫وك��ال��ة ب��ي��ت م���ال ال��ق��دس‪ ،‬أغلبه‬ ‫من امل��غ��رب‪ .‬واحلقيقة أن��ه أثناء‬ ‫زيارتنا للمغرب‪ ،‬اكتشفنا شيئا‬ ‫كنا جنهله‪ ،‬وهو أنه جاللة امللك‬ ‫محمد ال��س��ادس أرس��ل مجموعة‬ ‫م��ن ال��رس��ائ��ل إل���ى ال����دول دائمة‬ ‫العضوية في مجلس األمن يحذر‬ ‫فيها من تهويد القدس؛ ثم حني‬ ‫سرنا في املسيرة املليونية وبعد‬ ‫زيارتنا ملختلف أطياف األحزاب‬ ‫السياسية املغربية‪ ،‬وج��دن��ا أن‬ ‫ال��ش��ع��ب امل��غ��رب��ي ب��ك��ل تياراته‬ ‫وأح���زاب���ه‪ ،‬رغ���م ك��ل االختالفات‬ ‫ال��ق��ائ��م��ة ب��ي��ن��ه��ا‪ ،‬ي���دع���م قضية‬ ‫فلسطني‪ ،‬وه���ذا ال��دع��م املغربي‬ ‫م��ق��در‪ ،‬وه��و م��ن األش��ي��اء القليلة‬ ‫التي يقوم بها العرب جتاه قضية‬ ‫فلسطني‪.‬‬ ‫ ب �ي��د أن األم� ��ر ال ي�ت�ع�ل��ق فقط‬‫بدعم مالي‪ ،‬فالقضية الفلسطينية‬ ‫ف���ي ح ��اج ��ة إل� ��ى م ��وق ��ف عربي‬ ‫وإسالمي حازم جتاه االعتداءات‬ ‫اإلس��رائ��ي��ل��ي��ة‪ ،‬مل � ��اذا حتصرون‬ ‫مساندتكم في الدعم املالي؟‬ ‫< أقول إن قضية القدس حتتاج إلى‬ ‫كل امل��واق��ف الرسمية والشعبية‬ ‫العربية واإلسالمية حتى يرتدع‬ ‫هذا الكيان الصهيوني ويعود عن‬ ‫غيه‪ .‬ولكن إلى حني حتقيق هدف‬ ‫حت��ري��ر ال��ق��دس ال ب��د م��ن تثبيت‬ ‫أهلنا في أماكنهم في مواجهة‬ ‫م���ش���روع ال��ت��ه��وي��د‪ ،‬فالدعم‬ ‫الشعبي يبعث برسائل إلى‬ ‫امل��ق��دس��ي��ني م��ف��اده��ا أنكم‬ ‫لستم وح��دك��م م��ن يواجه‬ ‫ه��ذا ال��ك��ي��ان احمل��ت��ل‪ ،‬أما‬ ‫الدعم امل��ادي فهو الذي‬ ‫يعينهم على البقاء في‬ ‫منازلهم؛ بيد أن الدعم‬ ‫ال����س����ي����اس����ي‬ ‫يأ تي‬

‫رئيس مؤسسة‬ ‫القدس الدولية‬ ‫»‪:‬‬ ‫لـ«‬ ‫الصهاينة‬ ‫يروجون‬ ‫المخدرات‬ ‫بشكل واسع‬ ‫بين المقدسيين‬ ‫لطمس‬ ‫هويتهم‬

‫ياسني حمود‪ :‬املغرب أول الداعمني للقضية الفلسطينية‬ ‫والكيان الصهيوني استغل الربيع الدميقراطي لتهويد القدس‬

‫ياسني حمود (محمد احلمزاوي)‬

‫على رأس ك��ل أش��ك��ال ال��دع��م من‬ ‫خالل بلورة موقف سياسي موحد‬ ‫وص���ارم ب��خ��ص��وص االعتداءات‬ ‫ال��ت��ي ي��ق��وم بها االح��ت��الل بشكل‬ ‫ممنهج والضغط على الداعمني‬ ‫لهذا الكيان‪.‬‬ ‫ ل�ك��ن ه �ن��اك م��ن ي �ق��ول إن عدم‬‫ب� �ل ��ورة م ��وق ��ف إس ��الم ��ي موحد‬ ‫يرجع باألساس إلى تشتت البيت‬ ‫الفلسطيني ال��داخ �ل��ي‪ ،‬أل��م يحن‬ ‫ال��وق��ت ب �ع��د إلجراء‬ ‫م� �ص���احل���ة‬

‫فلسطينية ب��ني م�ك��ون��ات املشهد‬ ‫السياسي الفلسطيني؟‬ ‫< أؤك��د أن قضية القدس ليست‬ ‫قضية الفلسطينيني وحدهم‪ ،‬أما‬ ‫أسطوانة االنقسام الداخلي فهي‬ ‫ال تعدو كونها شماعة نعلق عليها‬ ‫ف��ش��ل��ن��ا‪ ،‬ف��ل��و ك��ان��ت ه��ن��اك إرادة‬ ‫حقيقية ل��دى ال��ع��رب واملسلمني‬ ‫مل��ع��اجل��ة م��ش��ك��ل ال��ق��دس النتهى‬ ‫االنقسام الفلسطيني منذ مدة‪.‬‬ ‫م��ع ذل���ك‪ ،‬فقد رأي��ن��ا أن مسلسل‬ ‫ال��وح��دة ب��ني ف��ت��ح وح��م��اس بدأ‬ ‫يأخذ مساره الصحيح في اآلونة‬ ‫األخيرة‪ .‬أكرر أن التذرع بتشتت‬ ‫البيت ال��داخ��ل��ي لفلسطني لعدم‬ ‫مساندتها أمر غير مقبول متاما‪.‬‬ ‫ونحن في مؤسسة القدس الدولية‬ ‫نثمن خطوات املصاحلة الوطنية‬ ‫ون���ع���ت���ب���ره���ا خ����ط����وة أساسية‬ ‫ملواجهة الكيان الصهيوني‪.‬‬ ‫ ن �ن �ت �ق��ل إل� ��ى م ��وض ��وع آخ ��ر‪،‬‬‫عرفت بعض الدول العربية حراكا‬ ‫كبيرا‪ ،‬نريد أن نعرف ما إذا كان‬ ‫الفلسطينيون ق��د اس�ت�ف��ادوا من‬ ‫ه ��ذا احل� ��راك‪ ،‬والس �ي �م��ا ف��ي ما‬ ‫يخص تغيير بعض امل��واق��ف من‬ ‫القضية الفلسطينية؟‬ ‫< ل��ق��د سجلنا خالل‬ ‫ال����س����ن����ة امل����اض����ي����ة‬ ‫أن ب���ري���ق القدس‬ ‫ق������د خ����ف����ت خ����الل‬ ‫ف���ت���رة احل������راك‪ ،‬إذ‬ ‫ان��ش��غ��ل��ت الشعوب‬ ‫العربية بهمومها‬ ‫وب���ت���داع���ي���ات‬

‫ث���ورات���ه���ا‪ ،‬ول���ذل���ك ف����إن احملتل‬ ‫الصهيوني يستثمر هذا االنشغال‬ ‫لتنفيذ مخططه لتهويد القدس‪،‬‬ ‫ولكننا الحظنا على املدى البعيد‬ ‫واالستراتيجي أن كل املظاهرات‬ ‫التي خرجت في الشوارع العربية‬ ‫حملت األعالم الفلسطينية‪ ،‬الشيء‬ ‫الذي مينح االنطباع بأن القضية‬ ‫الفلسطينية ما تزال حاضرة في‬ ‫وجدان اإلنسان العربي‪ .‬وأعتقد‬ ‫أن الربيع الدميقراطي لن يكتمل‬ ‫إال إذا وصلت رياحه إلى مدينة‬ ‫القدس‪.‬‬ ‫ ل � �ك� ��ن ح � �ت� ��ى ق � �ب� ��ل ال ��رب� �ي ��ع‬‫ال��دمي�ق��راط��ي‪ ،‬لوحظ أن القضية‬ ‫الفلسطينية لم تعد حاضرة في‬ ‫قائمة هموم الشعوب اإلسالمية‬ ‫كما ك��ان��ت م��ن ق�ب��ل‪ ،‬كيف تفسر‬ ‫ذلك؟‬ ‫< الشيء الثابت هو أن القضية‬ ‫الفلسطينية هي قضية أمة‪ ،‬ولن‬ ‫نختلف في هذا األمر‪ ،‬وهي قضية‬ ‫ك��ل م��س��ل��م وك���ل ح���ر؛ ف��أن��ا أربط‬ ‫م��ص��ي��ر ال��ق��دس مب��ص��ي��ر األمة‬ ‫اإلس���الم���ي���ة‪ ،‬ف��ح��ني كانت‬ ‫ال��ق��دس م��ح��ررة وعزيزة‬ ‫كان املسلمون في أوج‬ ‫ع��ط��ائ��ه��م‪ ،‬وب��ذل��ك فهي‬ ‫ت��رم��وم��ت��ر ي��ق��ي��س عزة‬ ‫األم����ة‪ .‬واالن��ش��غ��ال عن‬ ‫ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة ه��و أمر‬ ‫طبيعي‪ ،‬ألن التطورات‬ ‫األخيرة فرضت ذلك‪ .‬لكن‬ ‫ال��ك��ي��ان الصهيوني جنح‬ ‫في القيام بخطوات بغاية‬ ‫ت��ه��وي��د ال����ق����دس‪ .‬وينبغي‬

‫الكيان ال�صهيوين‬ ‫يريد اأن يجعل من‬ ‫حياة الفل�صطينيني‬ ‫داخل القد�س جحيما ال‬ ‫يطاق‪ .‬وهي �صيا�صة‬ ‫مق�صودة لدفع‬ ‫الفل�صطينيني اإىل‬ ‫اال�صت�صالم واالبتعاد عن‬ ‫الدفاع عن ق�صيتهم‬ ‫ال��ت��ذك��ي��ر ب���آخ���ر ف���ص���ول عملية‬ ‫تهويد القدس‪ ،‬وه��و املتمثل في‬ ‫أن بلدية القدس أعلنت أنها خالل‬ ‫العشرين سنة املقبلة ستبني ‪50‬‬ ‫أل���ف وح����دة اس��ت��ي��ط��ان��ي��ة داخل‬ ‫القدس‪ ،‬وخ��الل اخلمس سنوات‬ ‫اآلت���ي���ة س��ت��ب��ن��ي ‪ 28‬أل���ف وحدة‬ ‫استيطانية‪ .‬وحني نسمع عن هذه‬

‫األرقام ال نلتفت إليها‪ ،‬لكنها ذات‬ ‫دالل���ة عميقة إذا وض��ع��ن��اه��ا في‬ ‫سياق ما تقوم به قوات االحتالل‬ ‫ل��ت��ه��وي��د ال���ق���دس ب��ش��ك��ل كامل‪.‬‬ ‫وب��ل��دي��ة ال���ق���دس ت��ن��ه��ج سياسة‬ ‫خطيرة ترتكز على بناء وحدات‬ ‫استيطانية صغيرة‪ ،‬لكن حني يتم‬ ‫جتميعها يصبح ع��دده��ا مقدرا‬ ‫ب����آالف ال���وح���دات االستيطانية‬ ‫على حساب الفلسطينيني‪ .‬ومن‬ ‫هنا‪ ،‬من جريدتكم الغراء‪ ،‬أناشد‬ ‫املغاربة وج��الل��ة امللك أن يبقوا‬ ‫على موقفهم الثابت من القضية‬ ‫الفلسطينية‪ ،‬وأدع����و الشعوب‬ ‫العربية إلى العناية بهذه القضية‬ ‫اجل��وه��ري��ة ألنها ترتبط مبصير‬ ‫جمعي في املقام األول‪.‬‬ ‫ س �ت �ل �ت �ق��ون‪ ،‬ب �ع��د إن� �ه ��اء هذا‬‫احل� � ��وار‪ ،‬ب �ع �ب��د اإلل� ��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة املغربية؛ نود أن‬ ‫نعرف أجندة ه��ذا اللقاء‪ ،‬وكيف‬ ‫ت �ت�ع��ام��ل احل �ك��وم��ة اجل ��دي ��دة مع‬ ‫القضية الفلسطينية؟‬ ‫< أوال‪ ،‬ي��ج��ب أن ن��ش��ك��ر جاللة‬ ‫امل��ل��ك م��ح��م��د ال���س���ادس ورئيس‬ ‫احل��ك��وم��ة ع��ل��ى ح��س��ن ضيافتنا‬ ‫ف��ي امل��غ��رب مب��ب��ادرات��ه��م��ا جتاه‬ ‫القدس‪ ،‬ونحن هنا لننقل إليهما‬ ‫حت���اي���ا ال���ش���ع���ب الفلسطيني‬ ‫وأع������ض������اء م����ؤس����س����ة ال����ق����دس‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬وع��ل��ى رأس��ه��م الشيخ‬ ‫العالمة يوسف القرضاوي‪ .‬أما‬ ‫عن لقائنا برئيس احلكومة‪ ،‬فقد‬ ‫فسنحاول فيه نقل معاناة الشعب‬ ‫الفلسطيني ومم��ارس��ات الكيان‬ ‫الصهيوني‪.‬‬

‫يف ما يرتبط بامل�صجد االأق�صى‪ ،‬حفر الكيان‬ ‫ال�صهيوين اأنفاقا كبرية حتته لبناء الهيكل‪،‬‬ ‫وبلغ عدد احلفريات التي قام بها يف حميط‬ ‫االأق�صى اأكرث من ‪ 38‬حفرية‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/04/19 ‫ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ‬1733 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

»uMł W�Ëb� ¨‰UBH½ô« «“«d??�≈ bŠ√ d³²F¹Ô Ê«œu��« »uMłË Ê«œu��« 5Ð Ÿ«dB�«ò æ W�Ëœ w½UFðË ¨WOK³I�«  UŽ«dB�« l� …b¹b'« W�Ëb�« ¡UMÐ VŽUB� s� w½UFð Ê«œu??�?�« ÆåW¹œUB²�ô« VŽUB*« s� p�c� Ê«œu��« ‫*ﺻﺤﻔﻴﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ‬

º º ÕU²H�« b³Ž vM� º º

www.almassae.press.ma

U½U¼d�«Ë ÂuNH*« w� WÝ«—œ ÆÆ»dG*UÐ —«dI�« WŽUM�

(2/1) U??�??ÝR??*«Ë  U??�d??A??�« —Ëœ w�UM²Ð vKŽ dOŁQ²�« w� W�U)« W¹œUB²�ô« WE�U;« ·bNÐ W�ËbK� ÂUF�« ◊UAM�« —«dI�« ŸUM� tOłuð Ë√ UN(UB� vKŽ Í—«dI�« q�K�*U� ¨…b¹bł  U³ž— u×½  U½U¼dK� ôU−� b¹«e²� qJAÐ `³�√ WDK��U� p??�c??� ¨ U??O??−??O??ð«d??²??Ýô«Ë —«dI�« W�Q�0 UNDÐd½ U�bMŽ WOÝUO��« WOŽ«d� W??�ö??Ž U??ÝU??Ý√ vI³ð ÂU??F??�« ÆwðU�ÝR*«Ë w½u½UI�« U¼bFÐ “ËU−²ð j³ð—« W�bI²� WIŠô WKŠd� w�Ë ‰öš s� WO½öIF�« …dJHÐ ÂUF�« —«dI�« wðU�ÝR*« —U??Þù« 5Ð W�öF�« b??�— …œb;« WO½u½UI�«  UOFłd*«Ë —«dIK� W¹dE½ dCײ�½ ¨—UÞù« «c¼ w�Ë Æt� bF¹ r??� Y??O??×??Ð ¨w??½ö??I??F??�« —U??O??²??šô« —UJ²Š« s� W�UF�«  UÝUO��« qOK% 5¹œUB²�ô« sJ�Ë ¨WÝUO��« ¡ULKŽ  dNþ ¨WЗUI*« Ác¼ ‰öš s�Ë Æp�c� ÊU??� w??²??�« ÂU???F???�« —U???O???²???šô« W???Ý—b???� —œUB� b¹b% vKŽ U³BM� UN�UL²¼« —UO²š« g�U¼ œËb??Š UC¹√Ë ¨—«d??I??�« WÝ—b*« Ác¼ v�≈ XNłË b�Ë Æ5F� —«d� Ê√ U¼“dÐ√ s� ÊU� ¨ «œUI²½« WŽuL−� vKŽ ¡UMÐ tð«—«d� c�²¹ Íc�« ÊU�½ù« ¨wMF¹ `??Ðd??�«Ë WHKJ²K� oO�œ »U�Š UFÝ«Ë UA�U¼ œdHK� Ê√ ¨wML{ qJAÐ l�«u�« Ê√ 5Š w� ¨5F� —«d� –U�ðô t�H½ b??−??¹ U??L??z«œ œd??H??�U??� ¨p???�– d??O??ž ÷d??H??ðË U??N??� lC�¹  U???¼«d???�≈ ÂU???�√ Ác??¼ ÁU???& „u??K??�??�« s???� U??Žu??½ t??O??K??Ž sŽ Àbײ½ Ê√ VłË ¨UM¼Ë Æ U¼«d�ù« W¹—«dI�«  «—ËdO�K� wJO�UM¹b�« bF³�« nK²�� Í√ ¨WDAM�« W�Ëb�UÐ WD³ðd*«  U??½U??¼d??�«Ë 5??K??ŽU??H??�«Ë  «—Ëd???O???�???�« ÂUF�« —«dI�« –U�ð« WOKLŽ w� WLJײ*« W�ËbK� WOðU�ÝR*« WOFłd*« sL{ ÆW¦¹b(«

UJÝUL²� Ëb³¹ öOK% ÂbI¹ ÊU??� Ê≈Ë vI³¹ p�– l� t½S� ¨WOKJA�« WOŠUM�« s� v�≈ dEM�UÐ UD�³�Ë UB�U½ UÐd²I� WOÝUÝ_« WL��« `³�√ Íc�« bOIF²�« ÆW¹—«dI�« …d¼UEK� Ê√ ÊuEŠöOÝ WÝUO��« ¡ULKF� U??�ö??F??�«Ë WOÝUO��« …U??O??(« l???�«Ë  U�ÝR*«Ë 5OÝUO��« 5KŽUH�« 5Ð WЗUI*«  “ËU& «bł …bIF� X׳�√ ‰ö??š s???� ¨W??O??ðU??�??ÝR??*« W??O??½u??½U??I??�« p�– s??�Ë ¨—«d??I??�« …—Ëd??O??�??� r??¼b??�— ¨5³�²M*« …—b� w� ÿu×K*« lł«d²�« W³�«d*« vKŽ ¨WLKJK� lÝ«u�« vMF*UÐ w²�«  U??{ËU??H??²??�« Ÿu??L??−??* WOKFH�« W�UF�«  UÝUO��« ‰uŠ r²ð X׳�√ W??�Ëb??K??� 5??�U??�??�« 5??H??þu??*« …b??zU??H??� WOŽUL²łô«  UO�UFH�« s� œbŽ w�UMðË dOŁQ²�« w� U¼—Ëœ …œU¹“Ë W¹œUB²�ô«Ë ¨W??¹—«d??I??�« …—Ëd??O??�??�«  U??¹d??−??� v??K??Ž ∫5¹u²�0 d�_« oKF²¹Ë dNEð Y??O??Š w??�u??J??Š Èu??²??�??� ≠ W??Že??½ Íc???G???¹ q???I???Ł e???�d???L???� …—«œù« vKŽ dOŁQ²�«Ë 5¹—«œù« Èb� fOO�²�« qš«b²�« ‰ö??š s??� W??�U??F??�«  «—«d??I??�« YO×Ð ¨5??????¹—«œù«Ë 5OÝUO��« 5??Ð sŽ …—«œù« qB� sJL*« s??� bF¹ r??� Âu??N??H??* ‰U???−???*« `??�??H??O??� W??ÝU??O??�??�« u??¼Ë ¨åÍ—«œù« ¨w??ÝU??O??�??�« “U??N??'«ò q¦1 Êu²�¹≈Æœ Ád³²Ž« Íc??�« “UN'« wÝUO��« “UN'U� ¨¡«œu??�??�« W³KF�« Z²M¹Ë  U??³??K??D??�« q??³??I??²??�??¹ Í—«œù« Æ U??ÝU??O??�??�« Ë√ œËœd???????�«Ë W???Ðu???ł_« WЗUI� dCײ�½ ¨‚UO��« «c¼ w�Ë UOłu�uOÝu��«Ë W?????¹—«œù« Âu??K??F??�« ‰uŠ d³O� f�U�  U�UNÝ≈ —«dž vKŽ ‰uŠ ÊuLOÝ  uÐdO¼Ë WOÞ«d�ËdO³�« Æ—«dI�« …—ËdOÝË Í—«œù« „uK��« oKF²O� w½U¦�« Èu²�*« U??�√ ≠

`¹b� w� u;«Ë WÐU²J�« (2/1)

º º *p¹ËœuÐ bL×� º º

W�uHÞ s??� ·U??O??Þ√ åW???*U???Žò W??ÐU??²??� q??� w??� W�uHÞ s� ·UOÞ√ ∫U³OðdðË UŽU³²²Ý«Ë ¨W¹dA³�« h�d�«Ë V¹dD²�«Ë ¡UMG�« ÆÆÆb??B??�√ ÆVðUJ�« …—u??D??Ý_«Ë d??L??�??�«Ë …“u?????ł—_«Ë W???łËe???¼_«Ë ÆW�«d)«Ë vB�√ w??� ¨W??ÐU??²??J??�« ”u??M??ð v??M??F??*« «c??N??Ð WM�“_« rýËË W²zUH�« w�UOK�« —UL�√ 5Ð ¨UN²�eŽ ÆÆÆÂœUI�UÐ ¡UH²Šô« 5ÐË ¨…bzU³�« Ë√ WBšUA�« Ë√ W??½U??N??� Ë√ öOO�ð ¨o???�_« w??� ¨r??�??ðd??¹ U??0 «u×� tH�uÐ u??*« …«œUM� l� VOG�UÐ ULł— Æ¡«b²Ð«Ë U0 w¼UHA�« fO�³²� ‰U−� ö� ¨WLŁ s�Ë .bÝ w� WšdB�UÐ œUłu Ú ?½«Ë wJŠË Âö� u¼ «œUłu½«Ë «œu??łË WÐU²J�« X½U� «–≈Ë ÆXLB�« «cN� ¨·d???(«Ë r??Ýd??�«Ë …—u??B??�U??Ð WMB�ýË ¨rK� ¡U???�Ë ¨m??L??� WLBÐË Âœ d??Ł√ U??N??½√ wMF¹ ¨‰“_« …d????�«– w??� —u??D??�??� Í√ ÿu??H??×??� Õu???�Ë »U²J½« d�H¹ U??� «c??¼ w??�Ë ÆW??¹b??Ð_« W??M??¹e??šË rŽb¹ U??� Í√ ¨«d???Þ Èd³J�« ÊU???¹œ_« Ë√ w??Šu??�« ULO� wðü« v�≈ b²2 ÍœU� wM�“ "UM� »u²J*« …—U³FÐ Ë√ ¨‰“_«Ë ¡b³�« v�≈ œËbA�Ë o�UŽ u¼ W½uMO� »u²J*« ÊQ??Ð wA¹ U??� ∫U??Šu??{Ë d??¦??�√ U¼bÐRO� ÂöJ�«Ë  «u�_« rŠ— s� Ãdš ¨WLz«œ WE×K�« w�  u*« WKzUž UNMŽ l�b¹Ë ¨U¼bK�¹Ë ——c²¹ r??Ł ¨v??ýö??²??¹Ë UNO� vMH¹ w??²??�« UNMOŽ Æg¹d�« ‚U�œ Ë√ rO�d�U� dOž fO� tO�≈ ‰ËR¹ UL� ¨tð«– …—u� XO*« ¨tKGý Íc??�« eO(« vC²I* Í√ t²ÐU²J� u×� rÝd�« vMF� 똓« UM¼ s� Æt½U� Íc�« rÝd�«Ë vKŽ tMOŽ Êü« w� qO×¹ –≈ ¨WOÐdF�« WGK�« w� w� 5LŠö²� ¨d¼UE�« w??� s¹œUC²� 5OMF� u¼Ë ¨XO²H�«Ë ÂËb??N??*«Ë UOI³�« uN� ∫sÞU³�« ÆUC¹√ ‰u�b*«Ë ‰«b�«Ë hšUA�« UM�UNÐSÐ rB³½Ë ¨U{uLž ‰uI½ U½«dð q¼ øoKG*« ÂUNÐù« vKŽ w³D�« vMF*UÐ ô qO¦L²�«Ë `¹dA²�« q�«uM� ÆœUMÝù«Ë pOJH²�« bOH¹ U0 qÐ ¨w�«dłù«Ë WL×K� Ê–≈ UM²K�Ë nO� ∫‰Q�½ tOKŽ U³OðdðË «dðuÝU�UJ�«Ë U??�??¹œË_«Ë …–U??O??�ù«Ë g�UJK�  «—ËU???×???�Ë ¨«b??O??H??�« b??O??ýU??½√Ë ¨W??�U??M??N??A??�«Ë ¨WKO�Ë WKO� n�√Ë ¨wK¼U'« dFA�«Ë ¨œUAO½UÐuO�« øa�≈ ÆÆÆW�d;« ’uBM�«Ë ¨WON�ù« U¹bO�uJ�«Ë q??�U??Ž t????łË w???�  b???L???�Ë X??D??�??ð n??O??� UN½_√ øw½U�½ù«Ë w½UJ*«Ë wM�e�« ·«d??$ô« ÊuÐdN*«Ë »uKI�«Ë …b??¾??�_« UN²IKFðË XEHŠ sBŠË 5???�— s???�— w??� U??¼u??½U??B??� Êu??K??O??L??'« ¨WO�UF�« »«œü«  ULOA� U¼—U³²ŽUÐ 5BŠ tð—b�Ë ¨dA³�«  «e−F* k�U(« lO�d�« ÂöJ�«Ë r??Ýd??�« Ê_ Â√ øU??F??� —u??M??�«Ë Âb???�« W????�«—≈ v??K??Ž ÆÆÆørNK*« s�e�« ‰U%—«Ë  uH�« «bÐ Ê≈Ë U¼UÝ—√ Æv�Ë√ WO{d� pKð UNðu� w� ¨WO(« W²O*« UOKF�« ÖULM�« UN½≈  bÐQð p�cÐË ÆU¼ƒU×/« UNðUOŠ w�Ë ÆÆU¼œuKš vKŽ f�Ë ÆUL¼U¹≈ 5K�UJ²*« s¹bC�« qF�Ë …uIÐ Èdš_« œd��« Ê«u�√Ë qOJA²�«Ë vIOÝu*« ∫p�– s¼«d�« v�≈ ôu�Ë W³�UF²*« W¹—UC(« œb*« w� qzU��« wM�e�UÐ sNðd� s¼«d�U� ¨gOF*« 5(«Ë 5(«Ë Æ U� d{U(« Ê_ ¨d{U(UÐ ô ÂbI²*« XO*«Ë ¨w??zd??*«Ë ”u�;« w??(« v??�≈ oIA²¹ ’U²Fð U�bMŽ WGK�« dJ� t½≈ ÆwŠU*«Ë u×L*« vKŽ  «uÐËd�« œdL²ð UL� œdL²ðË ¨UNI�Uš vKŽ s¹U²AJ½d� vKŽ W³O−F�«  U�uK�*«Ë ¨UNÐUЗ√ s−F¹Ë uNK¹ UL¼ö� –≈ ¨ö¦� ÍË«eF�« q{U� Ë√ ¨oŽUB�« wLKF�« w³z«dG�« w??� «c??¼ ÆVFK¹Ë ¨…œu³F*« WOMOD�« WO�Ëd(« tKOŁU9 w� p�–Ë wMÐË WOŠËd�« t²HzUD� eO�dð ULNOK� Ê√ UL� ÆWO{—_« tðbKł dŽUýË VðU�*

œd�® qŽUH�« Ác�ð« Ÿ«Ë —UO²š« t??½≈ò s� W??Žu??L??−??� 5??Ð s??� ©W??Žu??L??−??� Ë√ qJAÐ t�U�√ ÷dFð w²�« «—UO²šô« ¡UMŁ√  dNþ WKJA� qŠ ·bNÐ wMKŽ œ—U??N??M??¹Ëu??� Êu???ł ·d???ŽË ÆåW??A??�U??M??*«  «¡«dłù« s� «—uÞ q¦1ò t½QÐ —«dI�« U�√ ÆåWÝUOÝ v�≈ q�UA*« ‰u% w²�« qLF�ò —«dI�« d³²F¹ t½S� 5HO�Æ?¼Æ» Á–U�ðUÐ —«dI�« VŠU� ÂU??� ¨”Ë—b??� UN� ‰U???F???�_« s???� W??Žu??L??−??� ÁU???&U???Ð cšR¹ qLŽ UC¹√ u¼Ë ¨UN²O�uBš sJ1 Y??O??Š ¨q??L??Ž W??D??š ¡u???{ v??K??Ž "U½ v�≈ WO�Ozd�« Ád�UMŽ nOMBð ÆåÃu²M*« WKOBŠË qLF�« ¨W??ÝU??O??�??�« r??K??Ž Èu??²??�??� v??K??F??� Ÿu??{u??0 Y???¹b???(« ÂU??L??²??¼ô« d??N??E??¹ ¨WOÝUÝ√ rO¼UH� s??� UIKDM� —«d??I??�« ¨ÂUF�« ◊UAM�« ¨W�UF�« …œ«—ù« ∫UNL¼√ ¡UNI� ÂbI¹ YOŠ ªW�UF�«  UÝUO��« WO½u½U� WЗUI� Í—u??²??Ýb??�« Êu??½U??I??�« —«d??I??�« W??ŽU??M??� WOKLF� W??O??ðU??�??ÝR??�  U�ÝR*UÐ WK¹uÞ …d²H� XD³ð—« w²�« œb% s� w¼ …dOš_« ÁcN� ¨WO�uJ(« ¨U¹uDKÝ  «—«d???I???�« ÷d??H??ðË c??H??M??ðË `³Bð ô  U??ÝU??O??�??�« Ë√  «—«d??I??�U??� W�ÝR� ·dÞ s� UNOM³ð bFÐ ô≈ W�UŽ ÆWO�uJŠ wðU�ÝR*«Øw½u½UI�« »d²I*« Ê≈ —u²Ýb�« vKŽ wÝUÝ√ qJAÐ bL²F*« ‰U??−??� w???� W??O??L??O??E??M??²??�« ’u???B???M???�«Ë ÂUF�« —«d??I??�« ‰UG²ý«  UOHO� qOK% ¨…d�UF*« WOÝUO��« WLE½_« q??š«œ

º º qJA� ÍbOÝ º º

bŠ«Ë —«d??� błu¹ ôË ¨—«d??I??�« WŽUM� ÊuLC*« lłd¹ ö??� ¨ «—«d???� …b??Ž q??Ð vKŽ t??zU??L??²??½« v???�≈ —«d??I??K??� w??ÝU??O??�??�« v�≈ qÐ WOF¹dA²�« Ë√ W¹cOHM²�« WDK��« Æ5OÝUO��« qI(«Ë jO;UÐ tÞU³ð—« —«d??I??�« 5???Ð e??O??O??L??²??�« —U????Þ≈ w???�Ë iFÐ V??¼– ¨ÂU??Ž qJAÐ  UÝUO��«Ë s� —U??O??F??� œU???L???²???Ž« v????�≈ 5??¦??ŠU??³??�« WŽUM� WOKLŽ X½U� «–S??� ¨ULNFMB¹ ‰uKŠ —U??O??²??š« WOKLŽ w??M??F??ð —«d???I???�« WÝUO��« lM� WOKLŽ ÊS� ¨U� WKJA* w²�«Ë …c�²*« ‰ULŽ_« WŽuL−� wMFð ÆWKJALK� W'UF*«  «—«dI�« sLC²ð ÂUF�« —«dI�« Ÿu{u0 ÂUL²¼ô« Ê≈ sL{ ×bM¹ WÝUO��« ¡ULKŽ Êb� s� p�– “dÐ√ UL� ¨·dŽ q�Uý ÍdE½ ‚UOÝ ∫5²OÝUÝ√ 5²KŠd� ¨eOHOÝ ÊUOÝu� ÁULÝ U??� w???¼Ë ∫v????�Ë_« W??K??Šd??*« —«dI�« j³ðd¹ YOŠ ¨W¹bOKI²�« W¹dEM�« WOÞ«d�uO²�« W�Ëb�UÐ ‚UO��« «c¼ w� WIKD*« WOJK*« bNŽ w� W¹œ«b³²Ýô«Ë w� —«dI�« dNE¹Ë ¨wÞ«d�uO²�« rJ(«Ë w²�« W¹œdH�« tBzUB�Ð —U??Þù« «c??¼ ÆrJ(« WFO³Þ l³Dð ÁULÝ U??� w??¼Ë ∫W??O??½U??¦??�« W??K??Šd??*« ‰uײ�« V�«uð w²�« W¦¹b(« W¹dEM�« WOÝUO��« rEM�« WFO³Þ w� ÀbŠ Íc�« W�Ëb�« rO¼UH� s� oKDMðË ¨…d�UF*« ÆWO�«d³OK�« —«dI�« WO¼U� b¹bײ� W�ËU×� w�Ë „U??łË ÍœU???Ð b??½«d??ðd??O??Ð s??� q??� Âb??I??¹ ∫w�U²�« u??¼Ë ¨—«dIK� UH¹dFð wK²�O�

ó«Øj ¢VQC’G ΩÉ°ùàbG ≈ë°VCGh ,…ôë°S π©Øc áª∏µdG ó°V ø∏≤©ŸG QGô≤dG CÉ°ûf QGô≤dG OÓ«e ‹ÉàdÉHh QGƒ◊G ‘ ∫ƒNódG

(3/1) dO¹UF� Âd??²??% r???� W??O??�U??(« …œU??O??I??�U??� WOŽËdA*« «c???�Ë ¨WOMN*«Ë WOLKF�« …¡U??H??J??�« ¡UCŽ_ U¼—UO²š« w� WO�UCM�«Ë WO�¹—U²�« v�≈ «dE½ b??Š«Ë ¡UM¦²ÝUЮ WOMÞu�« W×zö�« ØwÐU�²½ô« V²J*UÐ rNO½«dNþ 5Ð ©Ê® r¼œułË UOÐuK�«Ë  UN'« iFÐ X�U� bI� ¨©wÝUO��« –U�ðUÐ ¨tK�« UN×�UÝ ¨UMðœUO� qš«œ WO×KB*« WO�¬ ¡U�M�«Ë »U³AK� WOMÞu�« `z«uK�« W�Q�� s¹b�«u�« W³×BÐ UN¹Ë– vKŽ rzUMG�« l¹“u²� X�Ë v²Š ¨UM� s� iFÐË »e(« vKŽ œb'« r¼dJ� qFHÐ d¹UDð U�«d²Š« rN� sJ½ ¨V¹d� UM½√ U0Ë °WH¹e*« rN²FM�√ ◊uIÝË rNŽ«bšË a¹—Uð w� rÝUŠ wÝUOÝ nDFM� œbBÐ UM� UMðœUO� ‰–U�ð s� ržd�UÐË ¨œö??³??�«Ë »e??(« UN²O�ËR�� v�≈ «dE½ UNKOŠ— X�Ë ÊUŠ w²�« v??�≈ «d??E??½Ë ¨»e????(« t??¹u??A??ð s??Ž W??O??ŽU??L??'« Èu²�*« v??K??Ž U??M??Ðe??( W??O??Ł—U??J??�« W??O??F??{u??�« „«cMOŠ U??½—d??� bI� ¨wLOEM²�«Ë wÝUO��« WOÐU�²½ô« W�dF*« pKð w� W�d×Ð ◊«d??�??½ô« qOłQð U½œbŠ UM½_ ÆÆÆÁ–U??I??½≈ sJ1 U� –UI½ù °2011 d³½u½ 25 bFÐ U� v�≈ W³ÝU;« WE( d³Ž w�öš_« b�UF²�UÐ ¡U�u�« …—«d??* U¹ ‰öš tMŽ ŸU??�b??�«Ë wÐe(« —«dIK� ◊U³C½ô« wŽULł ŸUM²�« qþ w� °WOÐU�²½ô«  UD;« w� q¦L²� qO�b�«Ë ÆÆÆ…œUOI�« WOŠö� ÂbFÐ w�«eN½« l�u� w??� UM²O³¦ð s??Ž rN²O�ËR�� iFÐ l�® 2007 W1e¼ …œUO� fHMÐ …d� w½U¦� Æ©WOKJA�«  UýuðËd�« WOMG*« WFz«— lKD0 «c¼ w�u� r²šQÝË w??�« Ò U??¹ Áu??�d??Ýò ∫bOFÝ s??Ð …dOLÝ WOÐdG*« «–≈ ∫wK¹ U0 d�_« rNLN¹ s� dO�cð l� ¨åÁÚ Ë«Ò Ú œÓ Ë b{ wLÝd�« Êe�*« tłË w� U�Ëœ iH²M½ UM� Ê√ ¡wý w� U½dC¹ sK� ¨WO³FA�« …œ«—ù« d¹Ëeð »d�ð Íc??�« b¹b'« Êe�*« tłË w� iH²M½ b{ ¨…dOš_«  «uM��« w� UMÐeŠ qš«Ëœ v�≈ œU%ô« VFý «–≈Ë ÆÆÆW¹œU%ô« …œ«—ù« d¹Ëeð Æ—bI�« VO−²�¹ Ê√ bÐ ö� …UO(« œ«—√ U�u¹

ÆWÝUO��« Èu²×�Ë UOKLF�« Ác¼ 5Ð ¨WO�uK��« bFÐ U� WÝ—b� “ËdÐ l�Ë «eOŠ ÊËœdH¹ WÝUO��« ¡ULKŽ `³�√ UN²�öŽË W??¹—«d??I??�« …d??¼U??E??K??� «d??O??³??� Èu²;« YOŠ s� W�UF�«  UÝUO��UÐ ‰öš s� rOOI²�« rŁ cOHM²�«Ë œ«bŽù«Ë WF�u²*« dOžË WF�u²*« U¼—UŁ¬ b??�— ÆwÝUO��« ÂUEM�«Ë lL²−*« vKŽ ¨·b??N??ð ÂU??F??�« —«d??I??�« W????Ý«—œ Ê≈ W??ÐU??łù« v??�≈ ¨t??O??�≈ ·b??N??ð U??� 5??Ð s??�  UÝUO��« w� Íd¼u'« ‰«R��« sŽ  U�UL²¼« 5??Ð s??� ÂU??L??²??¼U??� W??�U??F??�« s� ø—d??I??¹ s??� ∫u???¼Ë ¨W??ÝU??O??�??�« r??K??Ž b¹bF�« ÕdDð p�– q³�Ë ø—«dI�« Z²M¹ …dýU³� W�öŽ UN� w²�« WK¾Ý_« s??� vMF� U� ∫UNL¼√ s� ¨—«dI�« WŽUMBÐ lMB¹ nO� ø—«dI�« c�²¹ s� ø—«dI�« øvGK¹Ë ‰bF¹ nO� øcHM¹ nO� ø—«dI�« w�Ë qJA�« «c??N??Ð t²žUO� r²ð «–U???* nO� øÁ—UŁ¬ w¼ U� ø «c�UÐ X�u�« «c¼ «œUM²Ý« wÝUO��« l�«u�« …¡«d� sJ1 øW¹—«dI�« …d¼UE�« v�≈ 5Ð ◊U????³????ð—ô« w???� r???¼U???Ý U????2Ë —«dI�«Ë W�UF�«  UÝUO��«® 5�uNH*« Âu??N??H??* l???Ý«u???�« n??O??þu??²??�« ©ÂU???F???�« ·—UF²� u¼ UL� ¨W�UF�«  UÝUO��« WO�½dH�« W??Ý—b??*«® »dG�« bMŽ tOKŽ ÁcN� ¨©WO½u��UÝuK$_« WÝ—b*« Ë√ ‰öš s� —«dI�« vMF� œb% …dOš_« ◊uGC�«Ë  «dŁR*«Ë WO�HM�« l�«Ëb�« —«dI�« …d¼Uþ s� qF& w²�« …œbF²*« jI� fO�Ë WOÝUOÝ WOKLŽË WŽUM� dO³F²�« t�JF¹ U� u¼Ë ¨—«b�≈ œd−� U�√ ¨©Making≠process® ÍeOK$ù« —«dIK� wDFð w²�« wN� WO½U¦�« WЗUI*« ©La prise de decision® v??M??F??� ÊË—dI� qÐ ¨bŠ«Ë —dI� błu¹ ô YO×Ð w� rNKšbð qŠ«d� nK²�ð ÊËœbF²�

—u×� ÂU??F??�« —«d??I??�« …d??¼U??þ bFð W??H??O??þu??�« Ê√ p????�– ¨ÂU?????Ž ◊U???A???½ q???� WOÝUÝ√ WHOþË ULz«œ X½U� W¹—«dI�« WLE½_« lOLł v??�≈ W³�M�UÐ W??L??z«œË UNO� U??0 ¨W??O??ÝU??O??�??�« U??F??L??²??−??*«Ë w� —«dI�« QA½ bI� ¨WOz«b³�«  UFL²−*« ¨å”užuK�«ò ÂuNH� l� wI¹džù« bNF�« ‘UIM�« oK�ðË fOIð w²�« WMKIF�« Í√ —«dI�« QA½Ë Æ·«d???Þ_« 5Ð ÍËU�²*« ¨Íd??×??Ý q??F??H??� W??L??K??J??�« b??{ s??K??I??F??*« ‰ušb�« bOH¹ ÷—_« ÂU�²�« v×{√Ë Æ—«dI�« œöO� w�U²�UÐË —«u(« w� b�dÐ WÝUO��« ¡ULKŽ ÂU??� p�c� ¨UNÐ ÂU??L??²??¼ô«Ë W??¹—«d??I??�« …d??¼U??E??�« q???z«Ë_« W??ÝU??O??�??�« W??H??Ýö??�  U??ÐU??²??J??� W�uJ(« ‰UF�QÐ ÂUL²¼« s??Ž nAJð bI� ¨U????{—U????ŽË «œËb????×????� ÊU????� Ê≈Ë ‚U??O??�??�« «c???¼ w??� r??N??�U??L??²??¼« V??B??½« W??�u??J??×??K??� w???�???ÝR???*« ¡U???M???³???�« v???K???Ž YOŠ ¨U??¼œu??łu??� wH�KH�« d¹d³²�«Ë qJýË —u²Ýb�« WÝ«—bÐ ‰UG²ýô« ÊU� WOF¹dA²�« Àö¦�«  UDK��«Ë W�Ëb�« YOŠ s???� W??O??zU??C??I??�«Ë W??¹c??O??H??M??²??�«Ë ‚dD²�« ÊËœ ¨ UOŠöB�«Ë s¹uJ²�« Í—u²Ýb�« —UÞù« 5Ð W�öF�« Y×Ð v�≈ ÆÂUF�« —«dI�« ÊuLC�Ë w�ÝR*« vMF� ÕdÞ b� wKO�UOJ� ÊU� «–S�  —UJ¹œ ÊS� ¨ådO�_«ò w� ÁœbŠË —«dI�« —«d???I???�«ò s???Ž Àb???% s???� ‰Ë√ d??³??²??F??¹ Êd²�U� ¨lOL'« v�≈ œuF¹ Íc�« åd(« »UÐ `²�Ë dJH�UÐ åuDOłuJ�«ò vMF� ÆœUI²½ô«Ë W{—UF*« bFÐ W??ÝU??O??�??�« r??K??Ž —u??D??ð l???�Ë eO�d²�« qI²½« ¨WO½U¦�« WO*UF�« »d(« ¨„uK��«Ë  UOKLF�« v�≈  U�ÝR*« s� b�d¹ w??ÝU??O??�??�« qOKײ�« `??³??�√Ë vKŽ …d???¼U???E???�«  ö??ŽU??H??²??�« d??�??H??¹Ë W�öF�« w� Y׳�« ÊËœ —«dI�« Èu²��

ÆÆw�«d²ýô« œU%ô« vKŽ wHÝ√ «Ë qO³� Õ«d??'« WLK* W�ËU×� ÍœU??%ô« »U³A�« bL×� bONA�« W³O³A� ”œU��« wMÞu�« d9R*« XKJý YOŠ ¨Èd³J�« WFłUH�« X½UJ� ¨WM¹d� dOND²K� UFAÐ UOK& WOLOEM²�« WD;« Ác¼ bFÐ W??O??Ðe??(« W³O³A�« d???Þ√ …d??O??) w??�d??F??�« UN²�«d� vKŽ ”Ëb�«Ë UN²½U¼≈ rŁ UNzUŽb²Ý« ¡UMÐQÐ UNC¹uFð r²O� ¨p�– bFÐ UNÐ `¹uD²�«Ë r� s¹c�« ©ÆÆÆ® »e(« U½«b½U�u�Ë œUO�Ë ÊUOŽ√ o�UO� qCHÐ ‰UC½ WŠUÝ U�u¹ rN�«b�√ QDð qOł ÈËe½U� °rN²�b) s¹d��*«Ë W³²J�« s� W³O³A�« ¡UMÐ√ s� ¨tKL�QÐ ZOK)« »dŠ bFÐ U� 6žË dNI�« WO³�√ w� ¨©`B�UÐ ‰U¹œ® W¹œU%ô« ÆÆÆvÐdI�« ÍË– rKþË ¡UB�≈ W¹uOMÐ ∫WOÐe(« UM²�“√ Ê√ ÊUO³�« sŽ wMžË Ò ¨jI� WOÝUOÝ  «—UO²šUÐ oKF²ð ôË WO�öš√Ë qŠ«d�« dO³J�« Ídz«e'« VðUJ�« p�cÐ U½d�– UL� iFÐ `$Ë VKGð® ∫‰U??� 5Š å5ÝU¹ VðU�ò ¨V¹cF²�«Ë lLI�« W�ËUI� w� —U³J�« 5K{UM*« `Ðd�«Ë l¹d�« WO¼U�— ÂU??�√ «uLK�²Ý« rNMJ� bI� ¨dB(« ô ‰U¦*« qO³Ý vKŽË Æ©l¹d��« d¹“Ë l� WOI�«u²�«  «¡UIK�« ·UAJ½« bFÐ ¨—«d�≈ s� ·bN�« Ê√ Z¹Ëdð ¨oÐU��« WOKš«b�« w� q¦L²� »U³AK�Ë ¡U�MK� WOMÞu�« W×zö�« ¨sJ� ÆWOIOIŠ W??¹œU??%« WOÝUOÝ W³�½ “«d??�≈  UN'« iFÐ Ê√ UMLKŽ v�≈ v¼UMð ¨nÝú� W�Q�� s�  c�ð« b� UMðœUO� qš«œ W¹b�d��« U¾O� ¡U??�??M??�«Ë »U??³??A??K??� W??O??M??Þu??�« `??z«u??K??�« UN� vM�²¹ v²Š ŸU??L??Þ_« ¡U???{—ù U??ł«d??šË v�≈ U½UÐd� t1bIðË dLŽË ÍbN*« »eŠ jOLMð Ë√ w�öš√ Ÿ“«Ë ÊËœ ¨‰U??*«Ë ‰U??(« »U×�√ Æw�UC½ fŠ

X½U� Y??O??Š ÆÆÆW??�œU??F??*« X³KI½« «c??J??¼Ë …dOš_« WFЗ_« œuIF�« ‰öš ¨WOÐdG*« W�Ëb�« …d¹d� UÐuF� X??N??ł«Ë b??� ¨©2002 qO³�® œU??¹√Ë …¡UH�  «– WOÐdG� d??Þ√ »UDI²Ý« w� UNKOLײ� p�–Ë ¨Â«d(« ‰U*« sŽ nFð WHOE½ Ác¼ q??ł Êu??J??� ¨W?????¹—«œù« W??O??�ËR??�??*« l??�«u??�  UNłu²�« v�≈ ÍdD� qJAÐ qO9 X½U� dÞ_« œU??%ô« U¼b�ł w??²??�« WO�bI²�«Ë W??O??Ł«b??(« Æ…d²H�« pKð w� WO³FA�«  «uIK� w�«d²ýô« nÝú� UM½QÐ ·«d²Žô« s� ’UM� ö� ¨tOKŽË dÞ√ vKŽ ¨WM¼«d�« WO�dE�« w� ¨d�u²½ bF½ r� w� W�—UALK� wÐe(« —«d??I??�« e�d� w� …QH� WOŽUL'« …œU???Ðù« bFÐ WK³I*«  U�UIײÝô« »—U??�√ …bzUH� »e??(« d??Þ√ UN� X{dFð w²�« 5??łb??ðË w???�U???(« w???Ðe???(« t??łu??²??�« w???ЫdÒ ???Ž UOK×� ¨WOÐe(«  ULOEM²�«Ë …eNł_« nK²�� W??�—U??A??*« d??O??Ðb??ð Ê√ U??L??� ¨U??O??M??ÞËË U??¹u??N??łË X½U� WIÐU��«  U�uJ(« nK²�� w� WOÐe(« `�UB*« ‰œU³ðË WOÒ? KA�« —UOF* lC�ð U�Ëœ pO¼U½ ¨WOB�A�«  «—U�*« …bzUH� W�U)« Ác??¼ w??� W??O??Ðe??(« b??Ž«u??I??�« W??I??Ł «b??F??½« s??Ž ¨WO½U½√Ë U½«ËbŽË ULKþ ¨X³B²ž« w²�« …œUOI�« ÆdLŽË ÍbN*« »eŠ w²�« WO{UI�« WÐdC�« X�e½ bI� ¨«cJ¼Ë ÀËb×Ð WO³FA�«  «uI�« »e??Š dNþ XLB� V²J0 »e×K� ”œU��« wMÞu�« d9R*« ‰«e�“ …ušùUÐ q³��« X�dH²� ¨2001 w� ·dB�« —U�O�« j??ÝË s??� qzU³�Ë UÐuFý «u??×??{√Ë s� b¹bF�« qOŠ— s� ržd�UÐ ¨sJ� °ÁUB�√ v�≈ WFO�— WO�UC½  UE( r¼UMLÝU� s¹c�« ‚U�d�« s� WK�  bL� bI� ¨W¹œU%ô« W³O³A�« ◊UÝËQÐ

º º wŽU³Ý .d� º º

,Öjò©àdGh ™ª≤dG áehÉ≤e ‘ QÉѵdG Ú∏°VÉæŸG ¢†©H í‚h Ö∏¨J ™jöùdG íHôdGh ™jôdG á«gÉaQ ΩÉeCG Gƒª∏°ùà°SG º¡æµd

Ò ‰¡U�²¹ …UO×K� 5F³²²*« 5MÞ«u*« qł »eŠ ‰UC½ ¡UH²š« —«dÝ√ sŽ W�UF�« WÝUO��« tðUOŽ«bðË WO³FA�« «uIK� w�«d²ýô« œU%ô« UL� °wMÞu�« wÝUO��« bNA*« vKŽ WOÐU−¹ù« o(« fLý —u½ ŸUDI½« »U³Ý√ sŽ ÊËd�H²�¹  œuFð Íc�« »e(« «c¼ Z¼uð  uHšË tMŽ ÕdD¹ Íc�« ‰«R��« sJ� ÆW³�UF²� ‰UOł√ tOKŽ ÍbN*« »eŠ qA� «–U??* ∫b¹bý ÕU(SÐ t�H½ 5�UC� bO�& w??� ÊuK−MÐ dLŽË W�d³MÐ »dG*« w� wÝUO��«Ë wŽUL²łô« tŽËdA� 1998 s� wMÞu�« ÂUF�« ÊQAK� ÁdOÐbð ‰öš rłd²ð r�  «—UFAÐ q³Š Íc??�«Ë ¨2011 v??�≈ —d� ¨1959 W{UH²½« bF³� ÆÆÆøl�«u�« ÷—√ vKŽ V½Uł v�≈ ·UHD�ô« WOMÞu�« W�d(« œ«Ë— W�u�u*« UN³�UD� wM³ðË WO³FA�«  «u??I??�« ¨«uŽUD²Ý«Ë ¨WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë W¹d(UÐ w²�« 1975 WM�� WOzUM¦²Ýô« WD;« bFÐ —UO�� wÞ«dI1b�« ‰UCM�« WO−Oð«d²Ý« XÝd� ¨WO³FA�«  «uI�« »e( w−Oð«d²Ý«Ë wzb³� ¨UNLO� sŽË WOŽu{u*« UN³�UD� sŽ dO³F²�« tzœU³�Ë tLO� UNÐ ◊U³ð—ô« ‰öš s� «uM³¹ Ê√Ë WŁ«b(«Ë …«ËU�*« w� …b�−²*« ¨WOÝUO��« ‚uIŠ W�uEM�Ë WO½U�½ù« WŽeM�«Ë ÂbI²�«Ë t�—UF�Ë wÝUO��« Á—U��  dÞ√ w²�« ÊU�½ù« ÆWO�uI(«Ë WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« U�uBšË ¨¡«—u�« v�≈ öOK� …œuF�UÐ sJ� UM� È¡«d²OÝ ¨»ËUM²�« W�uJŠ qOJAð bFÐ ÊuIÐU�²¹Ë Êu¦NK¹ »e(« «c¼ …œU� ÊU� nO�  U�uJ(« Èb??Š≈ w� bFI0 “uHK� WÝ«dAÐ Èb??� `??¹d??� b??ŽU??I??ð ÊU??L??C??� u????�Ë® W??O??�U??²??²??*« …eNł_« —Ëœ .eIð  ôËU×�  √b³� ¨©…UO(« V²J*« qLŽ W??³??�«d??� w??� WB²�*« W??O??Ðe??(« p¾�Ë√ ÂUOIÐ dO�c²�« l??� ¨Íb???Ð_« wÝUO��« vKŽ W??O??M??ÞË  «d??9R??� a³DÐ «d??N??ł …œU??I??�« WO�ËR�*« l�«u� bŠ√ «uMLC¹ v²Š ”UI*« bFÐ WO�uLF�«  U??�??ÝR??*«Ë  U??ŽU??D??I??�« w??� °rNO{—UF� wH½Ë ¡öł≈

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« s� UNH�u� Ê«d¹≈ XMOÒ � u� v²ŠË ÆrÔ?� »d� Ê√ VFB¹ t½S� ¨ÂuO½«—uO�« ÊËe�� WOC� »d� …QAM*« ‚öž≈ vKŽ o�«uð Ê√ ÷d²H½ Z�U½d³�« w� W¹e�d� WOL¼√ UN� w²�« rÔ?� ÆŸuMš t½√ vKŽ ÈdOÔ Ý UN�öž≈Ë ¨Í—c�« WI¦�« Âb??Ž «c??¼ v??�≈ nOC½ Ê√ V−¹ …œU� œUI²Ž« UC¹√ t¹cG¹ Íc�« 5�dD�« 5Ð U??¹ôu??�«  «¡«d????ł≈ ÊQ??Ð w??ÝU??Ý_« Ê«d???¹≈ ÆrNLJŠ ÂUE½ ◊UIÝ≈ v??�≈ w�dð …bײ*« w??−??O??ð«d??²??Ýô« ÂU??E??M??�« ·b????¼ ÊU????� U????*Ë …—b� ¡UMÐ Ë√ Í—c�« Õö��« “«dŠ≈ vI³OÝ ô√ qL²;« sL� ¨q??�_« vKŽ Á“«d??Š≈ vKŽ Æt�bNÐ dCð W¹d¼uł  ô“UMð vKŽ o�«u¹ vKŽ rN¦×¹ b??� Íc??�« fOzd�« d¹bI²�«Ë ÊuJ¹ Ê√ sJ1  ô“U??M??²??�« vKŽ W??I??�«u??*« TAM¹ b� wł—U)« jGC�« Ê√ r¼d¹bIð Ëb³¹Ë ÆrJ(« ÂUE½ jI�¹ UOKš«œ UDG{ Æ¡UMŁ_« Ác¼ w� «c¼ ÊËbI²F¹ ô rN½√ q�Uý ‚UHð« ‰UL²Š« Ê√ «c¼ s� 5³²¹Ë Ê≈ ÆUFHðd� fO� W¹—c�« WOCI�« w� ÷d�Ô ‚d²H� s� 5�dD�« »dIOÔ Ý  UŁœU;« qA� q¼ —dIð Ê√ v�≈ Ê«d¹≈ dDC²ÝË ¨r�(« œ«œe²Ý w²�«  UÐuIF�« WNł«u� w� dL²�ð qLF²�Ô?ð ULMOŠ “uO�u¹ dNý w??� …b??ý U�√ ÆjHM�« ŸUD� vKŽ WO�U{ù«  UÐuIF�« Ê«dDC²�� qOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« —UE²½« w??� Ê«dL²�ð q??¼ «—d??I??ð Ê√ v??�≈ ¡«dłù U½UJ� ÊUOK�Ô?ð Â√  UÐuIF�« dOŁQð ÆwM�e�« t−�U½dÐ dBI¹ cš√ ÍdJ�Ž

Ê«d¹≈ l� ‚UHðô Íu� dOž ‰UL²Š« º º åÂuO�« qOz«dÝ≈ò sŽ º º

sK� ¨«c??¼ VKDð r� «–S??� Æ2009 WMÝ w� ¨Í—– Õö???Ý v???�≈ Ê«d????¹≈ w??F??Ý b??� r??²??¹ pKð s� «dO¦� √uÝ√ WIH� Ác¼ ÊuJ²ÝË w²�«Ë 2009 w� Ê«d¹≈ vKŽ X{d ÔŽ w²�« Êu� v�≈ W�U{≈ «c¼ ªd�_« W¹UN½ w� XKA� VOB�²�« Z�U½dÐ `ML²Ý WIHB�« Ác¼ - u� v²ŠË Æt²OŽdAÐ ·«d²Žô« w½«d¹ù« X% w½b� Z�U½dÐ t½√ vKŽ tÐ ·«d²Žô« WÐU�— WO½UJ�≈ w� pA¹Ô t½S� ¨b??ý√ WÐU�— Æw½«d¹ù« Í—c�« ◊UAM�« vKŽ W³ÝUM� bI� ¨Ê«d¹≈ n�u� w¼ WO½U¦�« WKJA*«Ë n�Ë VKD� Êe²Ý UN½√ Ê«d???¹≈ X??×??{Ë√ w� 20 W³�½ v??�≈ Âu??O??½«—u??O??�« VOB�ð ¨WzU*« w� 3 W³�½ v�≈ ÁbOFð b� qÐ ¨WzU*« ÊËe??�??� ëd????š≈ W??O??½U??J??�≈ X??C??�— UNMJ� WzU*« w� 3 W³�MÐ VB�*« ÂuO½«—uO�« ÆUC¹√ 2009 w� t²C�— UL� Ê«d¹≈ ×Uš W¹—c�« …QAM*« ‚öž≈ VKÞ UC¹√ XC�—Ë

…QAM� ‚ö???ž≈ ∫U??L??¼Ë 5??¹e??�d??� 5³KD� w²�« rÔ?� WM¹b� »d� ÂuO½«—uO�« VOB�ð ÊuJOÝ «cN�Ë ¨q³'« `HÝ qš«œ dHŠ ¨UN²LłUN� W�Uš …—u??B??Ð VFB�« s??� 20 Wł—bÐ ÂuO½«—uO�« ÊËe�� ëd???š≈Ë Ê«c??¼ w??�d??¹Ë ÆÊ«d?????¹≈ ×U????š W??zU??*« w??� VOB�ð w� Ê«d¹≈ ÂbIð b� v�≈ ÊU³KD*« W�UŽ≈Ë ¨W¹dJ�Ž W??ł—œ v??�≈ ÂuO½«—uO�« ŸU�b�« d??¹“Ë tOL�¹ U� w� Ê«d??¹≈ ‰u??šœ ‰U−*« qš«œ Í√ ¨åW½UB(« WIDM�ò „«—UÐ tO� W¹—c�« l�«u*« 5B% sJ1Ô ô Íc�« ÆUN²ÐU�≈ s� sJ� ¨ÊULOEŽ ÊULN� ÊU³KD� Ê«c???¼ ULN½√ v????�Ë_« ∫ÊU??²??K??J??A??� ULNO� s??L??J??ð fOK� ¨UNÐ ÊUN²�¹ ô U¹«e� Ê«d¹≈ ÊU×M1 s� Ãd�¹Ô Ê√ …—«œù« VKD²Ý q¼ U×{«Ë ÂuO½«—uO�« s� dO³J�« ÊËe�*« UC¹√ Ê«d¹≈ X³KÞ UL� W??zU??*« w??� 3 W³�MÐ VB�*«

¿CG ≈∏Y øgÈJ ¿CG •öûH ä’RÉæJ ¿GôjEG íæŸ Ió©à°ùe ᫵jôeC’G IQGOE’G …QP ìÓ°S êÉàfEG ô£N ¬«a øªµj ’ ¬fCGh á«fóe ¬àjÉZ

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

5Ð U¼b¹b& - w²�« U??ŁœU??;« Ê≈ WOCI�« w??� WOÐdG�«  U??�u??J??(«Ë Ê«d???¹≈ …b¹bł ·ËdE� …dýU³� W−O²½ w¼ W¹—c�« rN*« dOOG²�«Ë Æ…dOš_« dNý_« w�  QA½ Ê«d??¹≈ vKŽ œ«œe??¹ c??š√ Íc??�« jGC�« u¼ ¡u{ w�Ë UNOKŽ  UÐuIF�« b¹bAð dŁ≈ vKŽ u¼Ë ? UC¹√ Ê«d¹≈ w� ? bzU��« ÷«d²�ô« bN'« n�u¹ r� «–≈ rłUNð b� qOz«dÝ≈ Ê√ …œU� jGC�« «c¼ YŠ b�Ë ÆÊ«d¹≈ wÝUO��« vKŽË ÷ËUH²�« b¹b& Õ«d²�« vKŽ Ê«d¹≈ ÊQAÐ ô«b??²??Ž« d??¦??�√  U??×??¹d??B??ð ŸU??L??Ý≈ …—«œù« wDF¹ jGC�«Ë ªW??¹—c??�« WOCI�« ÆÊ«d¹≈ l� qC�√ W�ËU�� ‚«—Ë√ WOJ¹d�_« …—«œù« ÊS????� ¨Èd??????š_« W??N??'« s????�Ë U�  ô“UMð Ê«d¹≈ `M* …bF²�� WOJ¹d�_« U¼d¹uDð √b³� vKŽ ”UÝ_« w� o�«uð Ê√Ë t²¹Už Ê√ vKŽ s¼d³ð Ê√ ◊dAÐ Í—– ŸËdA* ÕöÝ ÃU²½≈ dDš tO� sLJ¹ ô t½√Ë WO½b� ÆV�UD� W�“— …—«œù« XžU� p�c�Ë ÆÍ—– «dO³� U½Ëe�� pK9 Ê«d??¹≈ ÊQÐ ÊuLKFðË w� 3 W³�MÐ V??B??�??*« Âu??O??½«—u??O??�« s??� wHJO�� vKŽ√ W³�MÐ VBšÔ «–S� ¨WzU*« pK9Ë ¨l??З√ Ë√ W??¹—– qÐUM� Àö??Ł ÃU²½ù ÂuO½«—uO�« s� UO³�½ …dOG� WOL� UC¹√ w¼Ë ¨W??zU??*« w??� 20 W??ł—b??� VBšÔ Íc??�« «dO¦� dBIÔ?²Ý UNMJ� W¹dJ�Ž Wł—œ X�O� ÆW¹dJ�Ž Wł—œ v�≈ VOB�²�« —U�� W�uKF� W??O??J??¹d??�_« V??�U??D??*« X??�??O??� vKŽ q???�_« vKŽ qL²Að UNMJ� ¨UN�UL²Ð

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø04Ø19 fOL)«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

X1 r� Íc�« UMLKŠ sŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

° ø «uDš lЗ√ w� …—u¦�« cIM½ nO�

º º Íb¹u¼ wLN� º º

WNł«u*« ôUL²Š«Ë dðu²�« qO²� ŸeM� …d¼UI�« qšbð ÂöŽù« qzUÝË n�u²ð r� ÆUÐułË ÂuÞd)« 5Ð W×K�*« WK�U(« WŽ—U�²*«Ë WMšU��«  «—uD²�UÐ W�uGA*« ¨U½bMŽ n×� ‰ËU??M??ð v??K??Ž p???�– f??J??F??½« ÆW??¹d??B??*« W??ŠU??�??�« w??� w� ‰e²š« Íc??�« Ÿu{uLK� ¨dOš_« X³��« Âu¹ ¨ÕU³B�« ¨ÍËUDMÞ 5�Š bL×� dOA*« ÊQ??Ð œU??�√ œuLŽ vKŽ d³š dLŽ fOzd�UÐ UOHðU¼ q??B??ð« ¨ÍdJ�F�« fK−*« f??O??z— 5Ð WKJA*« Y׳� dO�UHKÝ w??Ðu??M??'« Ád??O??E??½Ë dOA³�« bO��« WOł—U)« d¹“Ë œUH¹≈ —d� t½√ UL� ¨5IOIA�« s¹bK³�«  UNłË V¹dIðË UÐułË ÂuÞd)« …—U¹e� ËdLŽ q�U� bL×� ÆULNMOÐ dEM�« ‰ULA�« w� å¡«b???Ž_« …u??šù«ò 5Ð dðu²�« «b¹bł fO� dB� Ê_ ¨UO³�½ b¹b'« u¼ ÍdB*« „dײ�« sJ� ¨»uM'«Ë ¨oÐU��« ÂUEM�« qþ w� UN²ýUŽ w²�« ¡UHJ½ô«  «uMÝ ‰«uÞ X½U� U½UOŠ√Ë ¨ U??�“_« Ác¼ q¦� vKŽ WłdH²� nIð X½U� …dOG�  UÐU�Š v�≈ «œUM²Ý« ¨jKG�« ·dD�« v�≈ “U×Mð –≈ ¨sÞuK� UOKF�« `�UB*« fO�Ë W{—UF�« ¡«u¼_UÐ WD³ðd� ¨wI¹d�ù« nK*UÐ t�H½ qGA¹ r� oÐU��« fOzd�« Ê√ «dÝ fO�  U¹ôu�«Ë UЗË√ œËbŠ “ËU−²¹ ô t*UŽ Ê√ d³²F¹ ÊU� t½√Ë q� …d� åZ×¹ò ÊU� t½√ rŽ“√ w½≈ v²Š ¨WOJ¹d�_« …bײ*« å…dLF�«ò ¡«œ√ vKŽ ’d(« rz«œ ÊU� tMJ� ¨sDMý«Ë v�≈ ÂUŽ U�Ë—Ë f¹—UÐ U�uBš ¨UЗË√ r�«uŽ w� ÂUF�« —«b� vKŽ ¨W�—U�_« ¡«—“u�« …—U¹eÐ oOC¹ ÊU� Á—b� Ê√ rž—Ë ÆÊuÐË t½≈ v²Š ¨5OЗË_« 5�ËR�*« ¡UI� vKŽ nNK²¹ ÊU� t½S� ‰ULŽ√ ‰Ëbł ÊQÐ UOLÝ— mKÐ√Ë ¨ÊbM� —Ëe¹ Ê√ …d�  «– VKÞ lOD²�ð s� UN½√Ë rŠœe� dAðUð X¹dł—U� ¡«—“u�« W�Oz— ¨W¹dB*« WÝUzd�« t²Šd²�« Íc??�« bŽu*« w� tÐ wI²Kð Ê√ œ— c¾MOŠË ¨w½UD¹d³�« —«c²Žô« rž— …—U¹e�« vKŽ `�√ tMJ� s�Ë ¨W¹UGK� …dO¦� ‰«eð ô UNKžUA� Ê≈ özU� dAðUð V²J� WIO�œ 15 …b* ô≈ b¹b'« bŽu*« w� tÐ wI²Kð Ê√ lOD²�ð rž—Ë Æ…dAŽ W¹œU(« v�≈ UFЗ ô≈ …dAŽ W¹œU(« s� jI� V¼–Ë ¨p�– t�H½ vKŽ q³� t½S� UMON�Ë Ułd×� ÊU� œd�« Ê√ ozU�œ ‰öš dAðUð …bO��« l� —uB�« t� jI²K²� ÊbM� v�≈ ÂuO�« w� W¹dB*« n×B�«  U²OA½U� XłdšË Æ…—U??¹e??�« oOLFð X�ËUMð w²�« …—U¹e�« ÕU−MÐ U½dA³ð w¼Ë w�U²�« n×B�« d¹d% ¡U??݃— b??Š√ V²�Ë Æs¹bK³�« 5Ð W�öF�« Íd% s� q1 ôË qJ¹ ô Íc�« fOzd�« vKŽ UIHA� WO�uI�« ¡ULŽe�« …ËUHŠ sŽË ¨Ã—U??)«Ë qš«b�« w� dB� `�UB� …c�UM�« tðdOBÐ s??� …œU???�ù« vKŽ UN�dŠË t??Ð 5OÐdG�« °…b¹b��« tz«—¬Ë „—U³� ÂUE½ Áb??¹√ Íc??�« Ê«œu??�??�« »uMł qBH½« bI� tNłuð w� t³²A*« ÂuÞd)« ÂUEM� «bO� d¼b�« s� UMOŠ dLŽ bO��« s� ·dF¹ ÊU� t½√ w� pý√ X��Ë Æw�öÝù« »uM'« ‰UBH½« Ê√ ¨q�_« vKŽ  «dÐU�*« fOz— ¨ÊULOKÝ ¨UOÝUÝ√ «—Ëœ qOz«dÝ≈ UNO� VFKð WOÐdž …d�«R� s� ¡eł bFÐË ¨‰UBH½ô« p�– ¡«dł s¹—dC²*« “dÐ√ s� dB� Ê√Ë dB�  d�š wð«dÐU�*« ©RÞ«u²�« ‰u??�√ q¼® qAH�« p�– w� UN²½UJ� UC¹√  d�šË ¨qOM�« ÷u??Š ‰Ëb??Ð UN²�öŽ ÆwI¹d�ù« UNDO×� s� X??�U??�√ d??B??� Ê√ v??K??Ž W???�«œ …b−²�� s??z«d??� W??L??Ł  dý√ Íc�« ÍdB*« „dײ�« d³šË ¨…—u¦�« bFÐ UN²Ðu³Ož „dײ¹ bNł l� p??�– s�«eð ¨sz«dI�« pKð Èb??Š≈ u¼ tO�≈ w� q¦9 ¨Âu??Þd??)«Ë …d¼UI�« 5Ð `�UB*« ‰œU³²� U¾ODÐ Ê«œu??�??�« s??� W??O??ýU??*«Ë Âu??×??K??�« œ«d??O??²??Ý« v??K??Ž ‚U??H??ðô« ÊU� Íc�« Ÿu{u*« u¼Ë ¨„UM¼ Ê«b� ÊuOK� WŽ«—“  U³OðdðË WŽ«—e�« d¹“Ë UNÐ ÂU� w²�« …dOš_« …—U¹e�« ¡UMŁ√ Y×Ð q×� «cNÐ r¼UHð …d�c� lO�uð sŽ  dHÝ√Ë ÂuÞd�K� ÍdB*« Æ’uB)« ¨V??¹— ô lO−A²�«Ë …ËU??H??(« oײ�ð  «—œU??³??� Ác??¼ «dO¦� qC�√ qE¹ „d% sŽ d³Fð UN½S� v½œ_« U¼bŠ w�Ë bNŽ w� s¹bK³�«  U�öŽ »U??�√ Íc??�« s¼u�«Ë  «u??*« s� W¹ƒ— —UÞ≈ w� „dײ�« p�– r²¹ Ê√ vM9√ wM½√ ô≈ ¨„—U³� YK¦*«ò …dJ� ¡UOŠ≈ WOL¼√ «bOł „—bð W×{«Ë WO−Oð«d²Ý« …dJH�« w¼Ë ÆUO³O�Ë Ê«œu��«Ë dB� w� q¦L²*« åw³¼c�« WCNM� öšb� U¼—U³²ŽUÐ ¨UNÐ dO�c²�« s� vłd¹ q�√ ô w²�« »uFý tÐ rFMð UOŽUL²ł«Ë U¹œUB²�« UÐöI½« Àb% WOIOIŠ WO½UJ��« dB� W�U¦� UNO� q�UJ²ð w??²??�« Àö??¦??�« ‰Ëb???�« UN²ŠU��Ë WOMG�« Ê«œu��« WÐdð l� ¨W¹dA³�« UNð«d³šË WCNM�« pKð ‰u1 Ê√ lOD²�¹ Íc�« UO³O� jH½Ë ¨WFÝUA�« w� 5ð—u¦�« ŒUM� Ê√ w� pý√ X��Ë ¨ÂU�_« v�≈ UNF�b¹Ë w� WOÝUO��« WI³D�« ”ULŠ v??�≈ W??�U??{≈ ¨UO³O�Ë dB� WO½UJ�≈ vKŽ …bŽU�*« WLN*« e�«u(« s� ÊuJOÝ ¨Ê«œu��« ÆœbA²*« q�UJ²�« oOI% ¡UOŠù wÐdF�« lOÐd�« —UL¦²Ýô Êü« ‰c³ð œuNł WLŁ WOł—Uš «d¹“Ë tO�≈ vF�¹ U� u¼Ë ÆbL−*« wЗUG*« œU%ô« 5�ËR�*UÐ ‰UBð« vKŽ ÊUMŁô«Ë ¨f½uðË »dG*« s� q� U¼“U$≈ œ«d¹ w²�« …uD)«Ë ÆœbB�« «c¼ w� 5¹dz«e'« dz«e'«Ë »dG*« 5Ð WIKG*« œËb??(« `²� w� q¦L²ð Êü« ©’uB)« «cNÐ WOÐdŽ WO³Fý …—œU??³??* Êü« œ«b??Ž≈ WLŁ® —ôËœ  «—UOK� …dAŽ u×½ Ê«bK³�« d��¹ UN³³�Ð w²�«Ë ö�UJð —uBð√Ë ¨rK(« w� «bOFÐ V¼–√ Ê√ b¹—√ ô ÆU¹uMÝ wЗUG*« œU%ô« 5ÐË tO�≈  dý√ Íc�« w³¼c�« YK¦*« 5Ð wÐdF�« rK(« …œUF²Ý« vKŽ p�– dOŁQð Èb�Ë tzUOŠ≈ ‰UŠ w� ¨t{UNł≈ vKŽ ÊËdO¦� d�Pð Íc�« rK(« u¼Ë ¨…bŠu�« w� ÆtK²� w� «uKA� rNMJ�

1733 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

bLŠ√ b{ W�bI*« Užö³�« w� «—u� bŽ«u� ÊËb??Ð ÆÆÊULOKÝ dLŽË oOHý ’dH�« R�UJðË WO�UHA�« qHJð W�œUŽ  U??ÐU??�??²??½ô« ÊS??� ¨Êu??½U??I??�« …œU??O??ÝË b¹bł a??� v???�≈ ‰u??×??²??²??Ý W??O??ÝU??zd??�« tMLŁ UFOLł l�b½Ë …—u¦�« tO� jI�ð b� W�œUŽ  UÐU�²½« oOI% Ê≈ ÆÆUO�Už «–≈ sJ2 tMJ� ¨U³F� U³KD� ÊuJ¹ X²³Ł√ bI� ÆtKł√ s� UFOLł U½bŠuð „dײ¹ ô ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ WÐd−²�« jG{ X% ô≈ `O×B�« ÁU&ô« w� U¼bŠË WO½uOK*«  «d¼UE*« ÆÆw³Fý ÍdJ�F�« fK−*« XKFł w??²??�« w??¼ s� «¡bÐ ¨…—u¦K� VKD� Í_ VO−²�¹ dLŽ œUF³²Ý« v²ŠË „—U³� WL�U×� ÆåU²�R� u�Ëò `Oýd²�« s� ÊULOKÝ WFÐUð W�Ëb�«  U�ÝR� Ê√ ∫UFЫ— s� «¡bÐ ¨ÍdJ�F�« fK−LK� q�UJ�UÐ W�Ëb�« s??�√ “U??N??łË WO½b*« WÞdA�« v�≈ ¨åW²�UÞ q�UJÐ Êü« qLF¹ Íc??�«ò  UMÐ XK×Ý w²�« W¹dJ�F�« WÞdA�« iFÐ v�≈ ¨…—u¦�« »U³ý XK²�Ë dB� w� «u³³�ð s¹c�« 5½ËUF²*« …UCI�« 5OJ¹d�_« 5LN²*« »d???¼ W×OC� vMF0 ÆÆw³Mł_« q¹uL²�« WOC� w� ô Íd???J???�???F???�« f???K???−???*« ÊS?????� ¨d??????š¬ w� „—U??³??�  «Ëœ√ q??� qLF²�¹ ‰«e??¹ ÆÀ«bŠ_« vKŽ …dDO��« «–≈ W¹—u¦�« ÈuI�« ÊS� ¨qÐUI*UÐ ÊUð«œ√ …d� ‰Ë_ UN¹b� ÊuJ²Ý  bŠuð u¼ Ê«bO*« ÆÆÊU*d³�«Ë Ê«bO*« ∫dOOG²K� ÍdB*« VFAK� WO�uLF�« WOFL'« lOD²�ð w²�«Ë …—u¦�« XFM� w²�« U�√ ÆÆVFA�« …œ«—≈ ÷dHð Ê√ ULz«œ W¹UL( WLN� …«œ√ ÊuJO�� ÊU*d³�« UM¹√— b??�Ë ÆUN�«b¼√ oOI%Ë …—u¦�« d�√ U�bMŽ „—U??³??� ÂU??E??½ ‰e??�e??ð nO� wÝUO��« ‰eF�« Êu½U� VFA�« fK−� …b??ŠË Ê≈ ÆÆb??zU??³??�« bNF�« “u???�— b??{ 5²KOH� 5???ð«œ√ rN� lL& 5¹—u¦�« Êü« ÁcOHMð r²¹ Íc�« jD�*« ◊U³ŠSÐ Æ…—u¦�« vKŽ ¡UCIK� ¨UOIOIŠ «dDš tł«uð …—u¦�« Ê≈ 5�dH²� qE½ Ê√ U�≈ ∫—U²�½ Ê√ UMOKŽË sJL²O� rzU²A�«Ë  U�UNðô« ‰œU³²½ ¡UCI�« s� ≠tK�« —b� ô≠ „—U³� ÂUE½ “ËU−²½ Ê√ U�≈Ë ¨UOzUN½ …—u¦�« vKŽ oIײð v²Š «—u� bŠu²½Ë UMðU�öš ·ô¬ UNMLŁ l�œ w²�« …—u¦�« ·«b??¼√ …dL²�� …—u¦�« ÆÆrNzU�œ s� 5¹dB*« œ«b??³??²??Ýô« s???� d??B??� —d??×??²??ð v??²??Š ÆtK�« Ê–SÐ dB²Mð ·uÝË Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

b�Uš —u²�b�« ¨1980 ÂUŽ bFÐ vHM*« 6� WKŁU2 WB� ÈË— ¨qOŽULÝ≈ sÐ ÊU??� b??I??� ¨…d??¼U??I??�« —U??D??� w??� t??KÒ ? Ð dO³J�« w??Ðd??F??�« ÍËb??Šu??�« e??�d??�«ò bKÐ ‰ušb� …dOýQð VKD¹ Ê√ i�d¹ ÆåwÐdŽ s� rNOI²K½ s� rKF¹ ÊU� 5ŠË w½U¼ Æœ ¨UM¾ł b� UM½QÐ 5¹dz«e'« ‚dAð ¨ÊU??M??³??� s??� ¨U????½√Ë ÊU??L??O??K??Ý ÊuO½UM³K�U� ¨—UA³²ÝôUÐ rN¼ułË U??L??� ¨d????z«e????'« …—u?????Ł l???� «u???H???�Ë rN� X??½U??� v??²??Š ¨W??�ËU??I??� q???� l???� Í√ i�d½ w²�« WKÝU³�« rN²�ËUI� ¨UN²IOIŠ dOGÐ UNL�u� W??�ËU??×??� b¼U−*« w� ‰U� UL� ¨Êu¹dz«e'U� sÐ W¹d� ¡U??M??Ð√ b??Š√ ¨—U??L??Ž s??Ð wKŽ Ë√ tM¹œ ÊU� U¹√ ¨ÂËUI� q� l�ò ¨tKÒ Ð ÆåÁƒUL²½« Ë√ t³¼c� s� b???¹b???F???�« w??M??�Q??Ý ¨U???F???³???ÞË åd??O??H??�??�«ò s??Ž …—u???¦???�« w??�d??C??�??� r� r??N??� ¨ÊU??L??K??Ý ‰ö???Þ U??¼d??ýU??½Ë ‚ö??Þ≈ w??� åd??O??H??�??�«ò —Ëœ «u??�??M??¹ ¨1977 ÂUŽ tKÒ Ð sÐ sŽ ëd�ù« WKLŠ s−Ý ‰uŠ U*R� U²L� X�dš w²�«Ë w� ¡U??ł UL� åd??z«e??'« —«u??Ł rOEŽò w� XOI�√ w²�« WOLÝd�« Ÿ«œu�« WLK� Ídz«e'« fOzd�« —uC×Ð s�b*« ·uOC�« —U³�Ë WIOKHðuÐ e¹eF�« b³Ž Æ5�ËR�*«Ë

nO� UFOLł rKF²½ Ê√ V−¹ ∫UO½UŁ Âd²×½Ë UMF� 5HK²�*« l� g¹UF²½ ÊuO�«d³OK�« rKF²¹ Ê√ V−¹ ÆÆrN�uIŠ 5OHK��«Ë Ê«u??šù« Ê√ Êu¹—U�O�«Ë ÍË– 5OýUH�« s??� WŽuL−� «u�O� ÊuMÞ«u� r¼ U/≈Ë ¨WOFłd�« —UJ�_« «u�b�Ë …—u¦�« w� «u�d²ý« ÊuOMÞË UOÝUOÝ UŽËdA� ÊuJK1 r¼Ë ¨¡«bNý Ê√ V−¹ tF� UMHK²š« ULN� ¨UO�öÝ≈ tOM³ð w� rNIŠ sŽ l�«b½Ë t�d²×½ V−¹ ¨qÐUI*UÐ ÆÆ5¹dB*« vKŽ tŠdÞË ô rN½√ ÊuOHK��«Ë Ê«u??šù« „—b¹ Ê√ dB� W??O??�ËR??�??� q??L??% ÊuFOD²�¹ ôË WO³Kž√ «u??½U??� u??� v²Š ¨r??¼b??ŠË dB� WOB�ý dOOGð «bÐ√ ÊuFOD²�¹ ÆW¹œuF��« Ë√ ÊU²�½UG�√ `³B²� 5O�«d³OK�« Ê√ «u�—b¹ Ê√ V−¹ 5OŠUÐ≈ ôË Âö????Ýù« ¡«b????Ž√ «u??�??O??� qÐ ¨»d??G??K??� ¡ö??L??Ž ôË 5??K??×??M??� ôË sŽ UM¹bð ÊuKI¹ ô rNM� s¹dO¦� Ê≈ dOž W??ÞU??�??³??Ð r??N??M??J??� ¨5???O???�ö???Ýù« ÆÆwÝUO��« ÂöÝù« ŸËdA0 5FM²I� …—u¦�« wŠUMł 5Ð ”dA�« Ÿ«dB�« Ê≈ s� ÊU??� ¨å5O�«d³OK�«Ë 5??O??�ö??Ýù«ò fK−*« bŽUÝ w²�« q�«uF�« d³�√ w� dOOG²�« qODFð vKŽ ÍdJ�F�« ÆdB� b??�R??ð  «d???ýR???*« q???� Ê√ ∫U??¦??�U??Ł ÊuJð s??� W??O??ÝU??zd??�«  U??ÐU??�??²??½ô« Ê√ …œU??F??²??Ý« b??F??Ð ÆW????�œU????Ž ôË W??N??¹e??½ jGC�« s??� b??Ð ô ¨5??¹—u??¦??�« …b???ŠË oI×¹ v²Š ÍdJ�F�« fK−*« vKŽ ÆÆ UÐU�²½ô« W¼«eM� WOIOIŠ  U½UL{ sB% w²�« 28 …œU*« ¡UG�≈ s� bÐ ô  UÐU�²½ö� UOKF�« WM−K�«  «—«d????� n�U�ð …–Uý …œU� UN½_ ¨sFD�« b{ …œU??*« n�U�ð q??Ð ¨Êu??½U??I??�«Ë oDM*« lM9 w²�« Í—u²Ýb�« Êö??Žù« s� 21 s� qJý ÍQÐ W¹—«œù«  «—«dI�« 5B%  UO½«eO� ŸUCš≈ s� bÐ ô ÆƉUJý_« WÐU�d� UFOLł WÝUzd�« w×ýd� ‚UH½≈ Êö??Ž≈Ë  U³ÝU×LK� Íe�d*« “UN'« s� bÐ ô ÆÆ`??ýd??� q� q¹u9 —œUB� W�Ëb�« “UNł qF& WOIOIŠ  U½UL{ ¨ UÐU�²½ô« w??� q??šb??²??�« s??Ž ÈQ??M??0 qł√ s� d�_UÐ 5Hþu*« bAŠ r²¹ ö� Áb¹d¹ Íc�« `ýd*« `�UB� X¹uB²�« ¡UMŁ√ Àb??Š UL� ¨ÍdJ�F�« fK−*« dLŽË oOHý bLŠ_  öO�u²�« qLŽ ÆÆÊULOKÝ 5??×??ýd??*« œU??F??³??²??Ý« s???� b???Ð ô «cOHMð „—U???³???� ÂU??E??½ v???�≈ 5??L??²??M??*« Ád??�√ Íc???�« wÝUO��« ‰e??F??�« Êu½UI� oOIײ�« s??� b??Ð ô ÆÆV??F??A??�« fK−�

U??O??K??F??�« W??M??−??K??�« s??K??F??ð ô «–U?????* sŽ Âö??Žù« qzUÝË ÂU??�√ UÐU�²½ö� …b???�«Ë Ê√ X³¦¹ Íc???�« d??H??�??�« “«u???ł q??O??ŽU??L??Ý≈u??Ð√ “U???Š a??O??A??�« `??ýd??*« WM−K�« fŽUIð Ê≈ °øWOJ¹d�√ WMÞ«u� ∫s¹d�√ bŠ√ wMF¹ p�– ÊöŽ≈ sŽ UOKF�« WO�M'« X³¦¹ öO�œ pK9 ô UN½√ U�≈ Ê√ U�≈Ë ¨Â“UŠ aOA�« …b�«u� WOJ¹d�_« ÷uLG�« «c¼ bLF²ð  UÐU�²½ô« WM' ¨Â“U???Š a??O??A??�« —U??B??½√ eH²�ð v??²??Š Àb%Ë Ÿ—«uA�« v�≈ ·ôüUÐ «u�eMO� nO� ÆÆ UÐU�²½ô« ¡«dł≈ lM9 v{u� oOHý bLŠ√ `Oýdð UOKF�« WM−K�« q³Ið W�bI*«  U??žö??³??�« w??� oOIײ�« q³� - ÂUF�« ‰U*« —«b¼SÐ UžöÐ 35 °øÁb{ cM� ÂUF�« VzUMK� oOHý b{ UN1bIð w� oOIײ�« t�öš r²¹ r� ¨q�U� ÂUŽ b�R¹ ÂUF�« VzUM�« V²J� °bŠ«Ë ⁄öÐ v�≈ oOHý b??{  U??žö??³??�« q??Ý—√ t??½√ w� Êu??�ËR??�??*«Ë ¨ÍdJ�F�« ¡UCI�« X�O� t½√ ÊËb�R¹ ÍdJ�F�« ¡UCI�« Àb×¹ U� q� ÆoOHý b{  UžöÐ rN¹b� ÍdJ�F�« fK−*« Ê√ b�R¹ dB� w� UHKÝ b??F??� u??¹—U??M??O??Ý v????�≈ U??M??F??�b??¹ Ê√ U�≈ ∫5MŁ« s� ‰UL²Š« v�≈ ÍœROÝ fK−LK� lÐUð `ýd� WÝUzd�UÐ “uH¹ v??�≈ „—U???³???� ÂU??E??½ b??O??F??¹ Íd??J??�??F??�« …dDO��« s� dJ�F�« sÒ?J1Ë …UO(« ¨—U²��« nKš s� rJ(« bO�UI� vKŽ ÷d� —cFð «–≈≠ åw½U¦�« ‰UL²Šô«ò Ë√  öJA� Àb??% Ê√ ≠dJ�F�« `ýd� ¡«d??ł≈ UOKLŽ lM9 WK�Uý v??{u??�Ë w� dJ�F�« qEO� ¨WÝUzd�«  UÐU�²½« ÆvL�� dOž qł√ v�≈ WDK��« VF�QÐ d9 W¹dB*« …—u¦�« Ê≈ ‚b??;« dD)« ÆÆUN�¹—Uð w??� WE( VA½ ö??zU??¼ U??I??¹d??Š t??³??A??¹ …—u??¦??�U??Ð ÊS� ¨UM¼ s� ÆÊUJ��UÐ q??¼¬ XOÐ w� UFOLł UMOKŽ r²×¹ wMÞu�« UM³ł«Ë ¨…—u¦�« –UI½≈ v�≈ s¹b¼Uł vF�½ Ê√ cOHM²Ð ô≈ tIOI% sJ1 ô ·bN�« «c¼Ë ∫WO�U²�«  «uD)« ÊuLK�*« Ê«u??šù« ÂbI¹ Ê√ ∫ôË√ r??N??zU??D??š√ s????Ž U???×???¹d???� «—«c?????²?????Ž« Ác??¼ v???�≈ U??M??²??K??�Ë√ w??²??�« W??L??O??�??'« s�Š vKŽ qO�b�« «u�bI¹ Ê√Ë ¨WÞ—u�« w� UOIOIŠ UI�«uð «uKJA¹ ÊQÐ U¹«uM�« lOLł w??{d??¹ —u??²??Ýb??�« WÐU²� WM' —u??²??Ýb??�« `??M??1Ë Èu???I???�«Ë ·U???O???Þ_« ÈuI�« ÊS� ¨qÐUI*UÐ ÆÆWOIOIŠ WOŽdý —«c²Ž« q³Ið Ê√ V−¹ WO½b*« W¹—u¦�« v²Š rNF� bŠu²ðË ¨«—u??� ¨Ê«u???šù« w²�« ¨Í—u¦�« nB�« …b??ŠË bOF²�½ Æ…—u¦�« –UI½ù wÝUÝ√ ◊dý w¼

5ÐUB*« ·ô¬Ë ¡«bNA�« U¾� UNMLŁ sNMŽ v??K??�??ð w???ðö???�« d??B??�  U???M???ÐË p??²??¼Ë s??N??K??×??Ý - U??�b??M??Ž Ê«u?????šù« W??D??Ý«u??Ð Ÿ—«u????A????�« w???� s???N???{«d???Ž√ Ê«ušù« nA²�« ¨W¹UNM�« w� ÆÆœuM'« ¨WKDF� WOÝUO��« rN³ÝUJ� q??� Ê√ Ê√ b???¹d???¹ Íd???J???�???F???�« f???K???−???*« Ê_ ¨czbMŽ ÆÆ¡UA¹ UL� fz«dF�U� rN�d×¹ «ËœU???ŽË dJ�F�UÐ Ê«u????šù« Âb??D??�« Êu½U� ŸËdA� «Ë—b??�√Ë …—u¦�« v�≈ X³�UÞ U*UÞ Íc??�« ¨wÝUO��« ‰eF�« Ê«bO*« v??�≈ Ê«u???šù« œU??Ž Æ…—u??¦??�« tÐ qFH½ «–U??� ÆdJ�F�« ◊uI�Ð ÊuH²N¹ w� U??M??¹b??¹√ l??C??½ q??¼ °øÊ«u?????šù« l??� œuF½Ë n??B??�« …b???ŠË bOFM� r??N??¹b??¹√ UL� W³K� …b??Š«Ë W¹—uŁ …u� UFOLł Í√ Ê≈ Â√ ¨…—u¦K� v�Ë_« ÂU¹_« ¡UMŁ√ UM� …œUF�U� wN²MOÝ Ê«u??šù« l� q�UFð Ê√ œd−0 rNzœU³� s??Ž «uK�²¹ ÊQ??Ð °øWOÝUO��« rN(UB� «uII×¹ ‰«R��« «c¼ sŽ WÐUłù« “u& ô ÆÆÊü« dB� w� Àb×¹ U� rNH½ Ê√ q³� «dNý 14 Èb� vKŽ ¨„—U³� lKš bFÐ WK�dŽ w??� Íd??J??�??F??�« f??K??−??*« `??$ ¨…—u???¦???�« t???Ð X??³??�U??Þ Íc????�« d??O??O??G??²??�« rEM� j??D??�??* Êu???¹d???B???*« ÷d???F???ðË UN{UNł≈Ë U¼«u²×� s� …—u¦�« ⁄«d�ù 5¹dB*« vKŽ jGC�«Ë UNN¹uAðË  öH½« ∫WKF²H� UNK� W³O¼—  U??�“Q??Ð W??O??z«c??G??�« œ«u????*« w??�  U?????�“√Ë w??M??�√ ¨W¹UNM�« w� ÆÆWMŠUÞ W¹œUB²�« W�“√Ë v??�≈ 5??¹d??B??*« …U??O??Š X??�u??% U??�b??M??Ž `ýdL� ÊULOKÝ dLŽ ÕdÞ - rO׳ s� 5¹dBLK� cIM*« t½Q�Ë WÝUzdK� ¡«uÝ ÆÆUNO� ÊuAOF¹ w²�« VzUB*« `ýd²�« s� ÊULOKÝ dLŽ œUF³²Ý« ULzU� qE¹ t×Oýdð ÈeG� ÊS� ¨ô Â√ ¨ÍdJ�F�« fK−*« U??¹«u??½ s??Ž r??M??¹Ë vKŽ ¡UCI�« vKŽ «dB� Ëb³¹ Íc??�« ÍQÐ „—U??³??� ÂU??E??½ …œU??F??²??Ý«Ë …—u??¦??�« ÆsLŁ U??O??K??F??�« W??M??−??K??�« t??K??F??H??ð U????� Ê≈ WOÝUOÝ UNð«—«d� Ê√ b�R¹  UÐU�²½ö� Àb×¹ ¡wý q� Ê_ ¨WO½u½U� X�O�Ë fO�Ë ÍdJ�F�« fK−*« …œ«—ù UI�Ë `Oýdð - nO� ÆÊu½UIK� UI³Þ «b??Ð√ w� oOIײ�« r²¹ Ê√ q³� ÊULOKÝ dLŽ nO� °øÁb{ W�bI*« …b¹bF�«  Užö³�« qO�uð n??�√ 50 vKŽ ÊULOKÝ qBŠ …Q−� ÁœUF³²Ý« - «–U??*Ë ¨5�u¹ w� qIF¹ q??¼ °øl??M??I??� dOž ÖU???Ý V³�Ð w� W�UF�«  «dÐU�*« d¹b� TD�¹ Ê√ `ýd²K� UN�bI¹ w²�«  öO�u²�« bŽ °øWÝUzdK�

‰U³I²Ý« t½Q�Ë ÆÆŸ«œË

ÂU??�√ s??×??½ UM½QJ� ¨t??KÒ ? Ð s??Ð a??¹—U??ð W�_« a¹—Uð qÐ ¨tK� dz«e'« a¹—Uð ÆUN−OKš v�≈ UNDO×� s� ¨Êu¹dz«e'« UNH�¹ r� …d�Š sŽ 5??K??¦??2 »U??O??ž Êu??E??×??K??¹ r???¼Ë q� tKÒ Ð s??Ð UN� qLŠ …b??¹b??Ž —U??D??�√ ÊU� Ê≈Ë ¨“«e???²???Žô«Ë V???(«Ë œu???�« b� Èu²�*« lO�— wЗUG*« —uC(« wÐdF�« »dG*« …bŠu� ¨öOK� ÷uŽ Ò X½U� UL� ¨tKžUý ULz«œ X½U� dO³J�« WOÐdF�« …bŠu�«Ë ‚«dF�«Ë 5D�K� ÆW�«bF�«Ë WOLM²�«Ë Ò Íd????z«e????'« Œ—R????????*« w?????½d?????�– tF�Ë ¨d??B??¹u??½ vHDB� o??¹b??B??�« w½UOH��« b??�U??š w??Ðd??G??*« w??�U??;« —«“ 5Š t½QÐ ¨lOOA²�« dCŠ Íc�« W�—UALK� 1997 ÂUŽ »dG*« tKÒ Ð sÐ ¨wÐdF�« w�uI�« d9R*« ‰ULŽ√ w� ¨‰u???šœ …d??O??ýQ??ð v??K??Ž q??B??×??¹ r???� —UD� w??� s???�_« j??ÐU??{ ÷d??²??ŽU??� tKÒ Ð sÐ tO�≈ dEM� ¨å¡UCO³�« —«b??�«ò UM²Ð q??¼ò ∫V²Ž s� uK�ð ô …uÐQÐ Æå»d??G??*« ‰u??šb??� «e??O??� v??�≈ ÃU²×½ mKÐ√Ë t�H½ s� s�_« jÐU{ q−š „—«b????ð v????�≈ «u???Ž—U???�???� t??O??�ËR??�??� —«Ëe??�« —U³� W�U� «uײHO� QD)« œËb(« vKŽ WF�«u�« åWOMG�ò sÐô Æ»dG*«Ë dz«e'« 5Ð «uMÝ w� rz«b�« tKÒ Ð sÐ oO�—

º º —uAÐ sF� º º

Üô¨ŸG ¬∏q H øH QGR ÚM π°üëj ⁄ 1997 ΩÉY ,∫ƒNO IÒ°TCÉJ ≈∏Y øeC’G §HÉ°V ¢VÎYÉa QGódG{ QÉ£e ‘ øH ¬«dEG ô¶æa ,zAÉ°†«ÑdG øe ƒ∏îJ ’ IƒHCÉH ¬∏q H êÉàëf ÉæàH πg{ :ÖàY ∫ƒNód Gõ«a ¤EG zÜô¨ŸG

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

ZF¹ ÊU??� dO³J�« q??Š«d??�« ‰e??M??� ôU???ł— ¨5???M???Þ«u???�Ë …œU????� ¨”U??M??�U??Ð ö??O??�ò v????�≈ «ËƒU?????ł r??N??K??� ¨¡U???�???½Ë UMOKŽ «u??B? Ò ?I??O??� …d??O??N??A??�« åw???�u???ł Êu−��« ÁbF³ð r� qł— l� rNðU¹UJŠ WDK��« ÁbF³ð r�Ë ¨tð—uŁ ∆œU³� sŽ Æt³Fý UŠuLÞ sŽ Á—u???� d??³??Ž q??D??*« t??N??łË ÊU???� W�uHDÐ wA¹ ‰eM*« ¡Uł—√ w� WŽ“u*« œÏ uIŽ lD²�ð r�  UL�� w� WLOI� ¨UN¼uAð Ê√ WLOEŽ ÂÏ ü«Ë …d??A??Ž Ëœ—U??½u??O??� U??�u??¹ ‰U??� UL� ¨…¡«d??³??�U??� ÆÆÆåaOAð ôò ¨wA²M�«œ ¨”UM�« o�bð Èd??½ s×½Ë UM�Ë ¨UMÝ˃— vKŽ dLNM*« dD*« o�b²� vKŽ UM� «u�uI¹ r??�√ò ∫UMCFÐ ‰Q�½ 5¹dz«e'« Ê≈ WK¹uÞ  «uMÝ Èb??� v�Mð ô »uFA�« sJ� ÆÆÆtKÒ Ð sÐ «u�½ ÊQ??Ð X??�??Š√ «–≈ U??�u??B??š ¨U??N??ðœU??� ÆÆÆåÊUO�M�« vKŽ U¼d³−¹ s� „UM¼ s¹d{UŠ U½U� ÂöÝù«Ë WÐËdF�« sÐ sŽ Àbײ¹ ÊU� s� q� ÊU�� vKŽ ULNK�UJð tðdO�� w� b�ł Ò Íc�« tKÒ Ð U??�u??¹ t??M??Ž ‰U???� V??F??ý w???� q???O???�_« t½≈ò ∫f¹œUÐ sÐ bOL(« b³Ž aOA�« ÆåV�²M¹ WÐËdF�« v�≈Ë rK�� VFý ¨Íd????z«e????'« Âö???????Žù« h???B???š »u²J*«Ë wzd*« ¨’U??)«Ë wLÝd�« sŽ Y¹b×K� t−�«dÐ q� ¨ŸuL�*«Ë

w�Ë ¨XOÐ w� gOFð p½√ ÷d²H½ `¹d²�ð ô —U???ł p??� W??K??ÐU??I??*« W??I??A??�« …b¹bŽ q�UA� ULJMOÐ XŁbŠ b�Ë ¨tO�≈ dJH¹ ôË w½U½√ «c¼ „—Uł Ê√ p� X²³Ł√ Àbײ¹ «c??¼ „—U??ł Æt²×KB� w� ô≈ v{UG²¹ U� «dO¦� tMJ� ¨∆œU³*« sŽ s� UNMŽ Àb??×??²??¹ w??²??�« ∆œU??³??*« s??Ž W�öF�« bIFð «cJ¼ ÆÆt²×KB� qł√ ô  d??� v²Š ¨ULJMOÐ —uHM�« »œË ÀbŠ r??Ł ÆÆU??�ö??Þ≈ „—U??ł l??� q�UF²ð w� q??zU??¼ o??¹d??Š VA½ Ê√ WKO�  «– q� v�≈ VNK�« WM��√  b²�«Ë XO³�« pÐUÐ ‚d??D??¹ «c??¼ „—U??−??Ð «–S??� ¨ÊU??J??� ¡UHÞ≈ w� tF� „d²Að Ê√ pM� VKDO� ‰uIð q¼ °øc¾MOŠ qFHð «–U� ÆÆo¹d(« ‚d²Š« u� v²Š pF� q�UFð√ s� U½√ ∫t� Â√ °ø„œôË√Ë ÍœôË√ vKŽ tK� XO³�« l� „d??²??A??ðË n??�u??*« …—u??D??š —b??I??ð –UI½≈ qł√ s� o¹d(« ¡UHÞ≈ w� „—Uł `O×B�« —UO²šô« °øÊUJ��«Ë XO³�« «c??¼ ÆÊU??M??Ł« tOKŽ nK²�¹ ô `???{«Ë ∫UNAOF½ w²�« W�U(« h�K¹ tO³A²�« qC� Íc??�« —U??'«Ë XO³�« w¼ dB�  «d� UM�cšË t³ł«Ë vKŽ t²×KB� ¨å5LK�*« Ê«ušù«ò WŽULł u¼ …b¹bŽ ô Êü« dB� UNAOFð w²�« WE×K�«Ë ÆÆq??zU??N??�« o??¹d??(« s??Ž …—u??D??š q??I??ð l� Êu??�ËR??�??� Êu??L??K??�??*« Ê«u?????šù« rKE*« oHM�« s??Ž ÍdJ�F�« fK−*« ÆtM� ÃËd�K� Êü« b¼U$ Íc�« dJ�F�« l??� «u??H??�U??% Ê«u?????šù« W??¹—u??²??Ýb??�«  ö??¹b??F??²??�« «u??F??M??�Ë ¨Êü« U??N??M??� Êu??J??A??¹ w???²???�« W??³??O??F??*« «u�uIO� ”U??M??�« «Ëb??A??Š s??¹c??�« r??¼Ë ¨«bOł U¼uLNH¹ r??�  ö¹bF²� år??F??½ò v�≈ Í—u??²??Ýb??�« X¹uB²�« «u??�u??ŠË Ê«ušù« ÆÆ—UHJ�«Ë 5M�R*« 5Ð …Ëež ËdO³ÝU� `Ыc� w� —«u¦�« sŽ «uK�𠨡«—“u????�« f??K??−??�Ë œu??L??×??� b??L??×??�Ë fK−*« W½«œ≈ sŽ «u�ŽUIð Ê«ušù«Ë ¨`Ыc*« Ác¼ sŽ ‰ËR�*« ÍdJ�F�« r¼uLNð«Ë —«u??¦??�« «u????½«œ√ r??N??½≈ q??Ð r¼ Ê«u????šù« ÆÆW??�U??L??F??�«Ë W−DK³�UÐ —u²Ýb�« WÐU²� WM' «uHDš s??¹c??�« —u²Ýœ WÐU²JÐ «ËœdHM¹ Ê√ q??ł√ s??� «uFÝ s¹c�« r¼Ë ¨r¼«u¼ vKŽ dB� Íe??�d??*« “U??N??'« vKŽ …dDO��« v??�≈ qF−¹ Êu??½U??� ŸËd??A??0  U³ÝU×LK� fOz— b??¹ w??� “U??N??'« f??O??z— 5OFð ÆÆVFA�« fK−� UN�d²�« WLO�ł ¡UDš√ Ác??¼ q� rN(UB* UIOI% ¨ÊuLK�*« Ê«ušù« w²�« …—u¦�« UNMLŁ XF�œË ¨WIOC�« l??�œË ¨U??N??�«b??¼√ o??I??% r???�Ë XKDFð

¨U�UŽ 50 q³� ‰U³I²Ýô« t½Q�Ë w� ÂU¹√ q³� tKÒ Ð sÐ bLŠ√ Ÿ«œË ÊU� ÆÆÆdz«e'« dLNM¹ r� UL� ¨dLNM¹ dD*« ÊU� wJ³ð ¡UL��« Ê≈ ”UM�« ‰UI� ¨UIÐUÝ …—u??Ł U??�U??Ž 60 q??³??� œU???� s??� Âu??O??�« ÆÆÆ÷—_« d¹dײ� U??¹d??z«e??'«Ë Êu??¹d??z«e??'« ÊU??� o??¹d??D??�« w??³??½U??ł v??K??Ž Êu??F??L??−??²??¹ s� dO³J�« bOIH�« V�u� tÐ dÒ � Íc�« s�«b� v�≈ W¹œ«d*« w� VFA�« dB� ¨W×O�H�« WO�UŽ …d³I� w� ¡«bNA�« W??ÝœU??�??�« s????Ðô Êœd????že????¹ ¡U???�???M???�« tÝdŽ jK²š« »Uý t½Q�Ë ¨5F�²�«Ë l�b�« Êu??�—c??¹ ŒuOA�«Ë ¨tðœUNAÐ ¨rN²�«d�Ë rNð—uŁ e�— vKŽ jI� fO� b¹ vKŽ b¹b� rKþ tÐ o( s� vKŽ qÐ »U³A�« U�√ ¨…—u??¦??�«Ë Õö��« ‚U??�— ∫‰uIð UN½Q�Ë «—d??ý ÕbIð rN½uOF� 5Þö��« gOLNðË UO½b�« rO²Fð q�ò ·UA²�« s� »U³A�«Ë ‰UHÞ_« lM1 ô ÆåÆÆÆœuIŽ bFÐ u�Ë 5OIOI(« rNðœU� s�Ë ¨«u??ð√ Ídz«e'« »dG�« s� «uDŠ ”«—Ë_« s??� ¨«u??H??Š“ ‚d??A??�« s� qÐ ¨«ËƒUł »uM'« s�Ë ¨‰UŠd�« ¡UOŠ√Ë ¨sÞu�« dz«e'«  U??¹ôË q� WK�KÝ «uKJAO� ¨WL�UF�« dz«e'« W�U�*« w¼Ë ¨rK� 20 ‰uDÐ W¹dAÐ ÆÆd³I�«Ë dBI�« 5Ð


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1733 :‬الخميس ‪2012/04/19‬‬

‫أستاذ يعتصم بضريح موالي علي الشريف‬ ‫يخوض أحد األشخاص اعتصاما مفتوحا بضريح موالي علي الشريف ابتداء من‬ ‫اجلمعة املاضي‪ .‬ويخوض املعني (أحمد هيبة)‪ ،‬وهو أستاذ‪ ،‬اعتصامه احتجاجا على‬ ‫الطريقة التي تتم بها معاجلة ملف يخصه‪ .‬ورفع األستاذ رسالة إلى الشرقي الضريس‪،‬‬ ‫الوزير املنتدب لدى وزير الداخلية في الـ ‪ 26‬من مارس املاضي‪ ،‬مؤكدا أن اعتصامه جاء‬ ‫جراء سوء تدبير ملفه من طرف بعض املسؤولني بالرباط‪ ،‬وأنه يلتمس التدخل امللكي‬ ‫إلنصافه‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اوالد امراح‬

‫فعاليات تلتمس تدخل وزير الشباب والرياضة‬ ‫موسى وجيهي‬

‫التمست مجموعة م��ن فعاليات املجتمع املدني‬ ‫بسيدي حجاج أوالد ام��راح بإقليم سطات من وزير‬ ‫الرياضة والشباب التدخل من أجل فك احلصار عن‬ ‫مجموعة من املنشآت االجتماعية والتربوية املتواجدة‬ ‫فوق تراب البلدية‪ ،‬والتي كانت تعتبر إلى وقت قريب‬ ‫املتنفس الوحيد ملختلف شرائح املنطقة «شباب‪ ،‬فتيات‪،‬‬ ‫أطفال»‪ ،‬خاصة دار الشباب والنادي النسوي باإلضافة‬ ‫إلى امللعب البلدي‪ ،‬الذي أصبح أمام ارتفاع املمارسني‬ ‫غير قادر على استيعاب شباب املنطقة في ظل غياب‬ ‫مالعب القرب‪ ،‬وطالبت الفعاليات اجلمعوية بأوالد‬ ‫امراح املصالح املعنية التابعة للوزارة بإعادة تهيئة‬ ‫املسبح البلدي املوجود بالقرب من امللعب الذي أصبح‬ ‫عبارة عن أطالل‪ ،‬والذي لم تستفد منه ساكنة املنطقة‬ ‫منذ ثمانينيات القرن املاضي علما بأن املنطقة تعرف‬ ‫ارتفاعا كبيرا في درج��ة احل���رارة في فصل الصيف‬ ‫يضطر معه شباب املنطقة إل��ى هجرة املدينة نحو‬ ‫املناطق اجلبلية أو الشواطئ القريبة من تراب عمالة‬ ‫سطات‪ .‬وموازاة مع ذلك‪ ،‬طالب مجموعة من املواطنني‬ ‫بأوالد امراح املسؤولني اإلقليميني بالتدخل من أجل‬ ‫رفع احليف والتهميش الذي تعيشه املنطقة من خالل‬ ‫برمجة مشاريع تنموية تستفيد منها الساكنة‪ ،‬وكذا‬ ‫بناء مرافق ثقافية واجتماعية ورياضية ومركبات‬ ‫سوسيوثقافية لتأطير الشباب واستغالل طاقاتهم‬ ‫والنهوض باملنطقة التي تفتقر إل��ى أبسط األنشطة‬ ‫الثقافية‪ ،‬رغ��م وج��ود مجموعة من فعاليات املجتمع‬ ‫امل��دن��ي تنشط ف��ي م��ج��االت مختلفة ل��ك��ن تعترضها‬ ‫صعوبات لوجيستيكية أهمها انعدام قاعات مناسبة‬ ‫ملزاولة أنشطتها‪.‬‬

‫آسفي‬

‫اغتصاب طفلتني من طرف عمهما‬ ‫املساء‬ ‫أم���رت ال��ن��ي��اب��ة ال��ع��ام��ة ب��إج��راء ب��ح��ث وأجنزت‬ ‫مسطرة بخصوص شكاية تتعلق باغتصاب طفلتني‬ ‫شقيقتني بآسفي (‪ 5‬سنوات و‪ 3‬س��ن��وات) حيث مت‬ ‫اعتقال املشتكى به ال��ذي أحيل على الوكيل العام‬ ‫للملك الذي قرر إحالته على التحقيق‪ .‬وأكدت والدة‬ ‫الطفلتني ل�«املساء» أنها الحظت وجود مساع حثيثة‬ ‫تهدف إل��ى إط��الق س��راح املعني ال��ذي «هتك عرض‬ ‫طفلتيها»‪ ،‬وهو يبلغ من العمر حوالي ‪ 25‬سنة (غير‬ ‫متزوج وعاطل) حيث‪ ،‬تقول في شكاية لها توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منه‪« ،‬تقدمت بشكاية في املوضوع‬ ‫ل��دى الوكيل ال��ع��ام للملك م��ع��ززة بشهادة خادمتني‬ ‫حيث إن الطفلتني تعرضتا لعدة مرات لهتك العرض‬ ‫حيث يقوم باالحتكاك اجلنسي املباشر بهما»‪.‬‬ ‫وطالبت األم جميع اجلهات املسؤولة والهيئات‬ ‫احلقوقية مبساندتها إنصافا لطفلتيها‪ ،‬حيث إن امللف‬ ‫م��درج في جلسة ‪ ،2012/6/7‬علما أن دف��اع املعني‬ ‫تقدم بطلب السراح في جسلة ‪.2012/ 4/ 18‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫ندوة مغاربية لتعزيز التدبير التربوي‬ ‫نظمت ب��ال��رب��اط ن���دوة م��غ��ارب��ي��ة حت��ت شعار‬ ‫«تأمالت حول بلورة برنامج عمل شبه إقليمي‬ ‫لتعزيز التخطيط والتدبير ال��ت��رب��وي»‪ ،‬على مدى‬ ‫يومني‪ ،‬من تنظيم منظمة اليونيسكو بدعم من املنظمة‬ ‫اإلس��الم��ي��ة للتربية وال��ع��ل��وم وال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬وبتنسيق‬ ‫مع مركز التوجيه والتخطيط التربوي‪ ،‬وهي تروم‬ ‫باألساس وضع معالم ملخططات العمل التي ينبغي‬ ‫بلورتها في ما يخص تكوين املخططني واملسيرين‬ ‫في مجال التربية على املستوى اإلقليمي‪.‬‬ ‫وشكلت هذه الندوة‪ ،‬التي شارك فيها ثلة من مسؤولي‬ ‫التخطيط ال��ت��رب��وي وخ���ب���راء وم���درس���ون ينتمون‬ ‫إل��ى ب��ل��دان مغاربية‪ ،‬ف��رص��ة إلق���رار ب��رن��ام��ج تعزيز‬ ‫ال��ق��درات الوطنية للتعليم الثانوي العام والتعليم‬ ‫التقني والتكوين املهني الذي وضعه مركز التوجيه‬ ‫والتخطيط التربوي وحظي مبوافقة بلدان املنطقة‬ ‫ليكون مرجعا جهويا يتيح للمخططني التربويني‬ ‫احلصول على املوارد واخلبرات ذات الصلة بالتكوين‬ ‫والدعم التقني‪.‬‬

‫ارتفاع نسبة تزويد العالم القروي باملاء‬

‫أكد وزير الطاقة واملعادن واملاء والبيئة‪ ،‬فؤاد الدويري‪،‬‬ ‫بالرباط‪ ،‬أن نسبة تزويد العالم القروي باملاء الصالح‬ ‫للشرب ارتفعت إلى ‪ 92‬في املائة كمعدل وطني مع متم سنة‬ ‫‪ .2011‬وأضاف أن هذه النسبة هي ثمرة لالستثمارات املهمة‬ ‫التي رصدت لهذا البرنامج والتي بلغت أزيد من ‪ 13‬مليار‬ ‫درهللم خللالل الفترة ما بني ‪ 1995‬و ‪ 2011‬لفائدة ساكنة‬ ‫قروية إجمالية تناهز ‪ 12،3‬مليون نسمة‪ .‬وأضاف أن املكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب سطر برنامجا طموحا لتعميم‬ ‫التزويد باملاء الصالح للشرب بالعالم القروي للفترة املمتدة‬ ‫ما بني ‪ 2011‬و‪ 2016‬بتكلفة مالية تناهز ‪ 5‬مليار درهم‪.‬‬ ‫ويتوخى املكتب من هذا البرنامج بلوغ نسبة ‪ 96‬في املائة‬ ‫كمعدل نسبة التغطية على الصعيد الوطني و ‪ 80‬في املائة‬ ‫كأقل نسبة بالنسبة إلى كل إقليم من أقاليم اململكة‪.‬‬

‫أكادير‬

‫للمطالبة بإيفاد لجنة للتحقيق في ما أسموه «نهب األراضي الساللية»‬

‫سكان كفايت لبخاتة بإقليم جرادة يحتجون أمام ابتدائية وجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫نظم مجموعة من سكان كفايت‪/‬‬ ‫لبخاتة ب��دع��وة م��ن اللجنة احمللية‬ ‫لدعم مطالب الساكنة بقيادة كفايت‬ ‫ال��واق��ع��ة حت��ت ن��ف��وذ إق��ل��ي��م ج���رادة‪،‬‬ ‫اإلث��ن��ني امل��اض��ي‪ ،‬وق��ف��ة احتجاجية‪،‬‬ ‫أمام احملكمة االبتدائية بوجدة‪ ،‬رددت‬ ‫خاللها شعارات مطالبة بإيفاد جلنة‬ ‫مركزية للتحقيق في نهب األراضي‬ ‫الساللية‪.‬‬ ‫وآزر ال���س���ك���ان ف����ي وقفتهم‬ ‫االحتجاجية ودعمها مبعوث املكتب‬ ‫التنفيذي للهيئة امل��غ��رب��ي��ة حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬وعضو مجلسها الوطني‪،‬‬ ‫وب��ع��ض أع��ض��اء ف���رع زاي����و للهيئة‬ ‫املغربية حلقوق اإلن��س��ان‪ ،‬وقيادات‬ ‫ج��ه��وي��ة ل��ل��ك��ن��ف��درال��ي��ة الدميقراطية‬ ‫ل���ل���ش���غ���ل ب����ف����رع زاي��������و واالحت��������اد‬ ‫احمل��ل��ي ب��ال��ن��اض��ور‪ .‬وج���اء ف��ي بيان‬ ‫أص���درت���ه اللجنة احمل��ل��ي��ة أن���ه في‬ ‫ال��وق��ت ال��ذي ك��ان السكان ينتظرون‬ ‫فتح ملفات الفساد والهدر املفضوح‬ ‫ألم��وال م��رص��ودة للتنمية والتأهيل‬ ‫البشري‪ ،‬تبعا للعديد من املراسالت‬ ‫ال��ت��ي وج��ه��ت للمسؤولني‪ ،‬فوجئوا‬ ‫ب��ق��رار احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بوجدة‬ ‫متابعة احلقوقي إبراهيم العبدالوي‪،‬‬ ‫ع��ض��و امل��ك��ت��ب ال��ت��ن��ف��ي��ذي والنائب‬ ‫الثاني لرئيس الهيئة املغربية حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب أح��م��د الغوت‪،‬‬

‫وقفة احتجاجية للسكان أمام ابتدائية وجدة‬

‫ن��ائ��ب األراض�����ي ال��س��الل��ي��ة جلماعة‬ ‫لبخاتة على خلفية االعتقال التعسفي‪،‬‬ ‫يضيف البالغ‪ ،‬الذي طالهما على إثر‬ ‫ما وصفوه ب�«التدخل القمعي» العنيف‬ ‫في حق أزيد من ‪ 96‬مواطنا اعتصموا‬ ‫بشكل حضاري وسلمي ألكثر من ‪9‬‬ ‫أيام أمام مقر قيادة كفايت‪.‬‬ ‫وحمل بيان اللجنة احمللية لدعم‬ ‫مطالب الساكنة بقيادة كفايت عامل‬

‫(خاص)‬

‫إقليم ج��رادة مسؤولية كل التبعات‬ ‫باعتباره الوصي األول بإقليم جرادة‬ ‫ع��ن األراض�����ي ال��س��الل��ي��ة واملسؤول‬ ‫عن ق��رار االعتقال التعسفي وتفكيك‬ ‫املعتصم بالعنف‪.‬‬ ‫ومن جهة أخ��رى‪ ،‬طالب السكان‬ ‫ب���إي���ف���اد جل��ن��ة م���رك���زي���ة ل��ل��ن��ظ��ر في‬ ‫اخل����روق����ات ال���ت���ي مت���س األراض�����ي‬ ‫ال��س��الل��ي��ة وت��ه��دد ال��غ��ط��اء النباتي‬

‫(احللفاء) من خالل زحف االستغالل‬ ‫والنهب غير املشروع واملتزايد نتيجة‬ ‫التهافت على العقار في شقيه الساللي‬ ‫والغابوي‪.‬‬ ‫كما نددوا بالقرار العاملي الذي‬ ‫وصفوه ب�«اجلائر» والذي قضى بعزل‬ ‫أح��م��د ال���غ���وت م���ن م��ن��ص��ب النيابة‬ ‫للجماعة الساللية ألوالد بختي فخدة‬ ‫لبخاتة العليا‪.‬‬

‫حقوقيون يطالبون بحماية نساء ابن سليمان من لصوص ينتحلون صفة تالميذ‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ن���دد ح��ق��وق��ي��ون ب��اب��ن سليمان باستفحال‬ ‫ظ���اه���رة اع���ت���راض س��ب��ي��ل ال���ن���س���اء باألحياء‬ ‫الهامشية (ح��ي ال��س��الم والل��ة م��رمي) م��ن طرف‬ ‫لصوص ومنحرفني‪ .‬وج��اء في بيان اجلمعية‬ ‫املغربية حلقوق اإلنسان باإلقليم‪ ،‬أن العديد من‬ ‫النساء والفتيات مت اعتراض سبيلهن من طرف‬ ‫شباب ومراهقني مجهولني‪ ،‬سلبوهن ممتلكاتهن‬ ‫وهددوهن بالقتل ومعاودة االعتداء عليهن في‬ ‫حال وضعهن شكايات قضائية أو أمنية‪ .‬وأضاف‬ ‫بيان اجلمعية‪ ،‬ال��ذي توصلت ب��ه «امل��س��اء»‪ ،‬أن‬ ‫اللصوص يقضون النهار والليل في التجوال‬ ‫باألماكن اخلالية من املارة‪ ،‬يترصدون للضحايا‪،‬‬

‫وأنهم يتأبطون حقائب شبيهة مبحافظ التالميذ‪،‬‬ ‫ليوهموا امل���ارة وال��ع��ن��اص��ر األم��ن��ي��ة بأنهم في‬ ‫طريقهم إلى الدراسة أو إجراء ساعات إضافية‬ ‫ليال‪ .‬وأشار البيان إلى أن مجموعة من النساء‬ ‫ال��ض��ح��اي��ا أك���دن أن ل��ص��ني غ��ري��ب��ني ع��ن املدينة‬ ‫مسلحني بأسلحة بيضاء‪ ،‬وت��ت��راوح أعمارهما‬ ‫م��ا ب��ني ‪ 20‬و‪ 24‬سنة‪ ،‬اعتديا على العديد من‬ ‫الضحايا‪ .‬وأشار البيان إلى أن الفترة ما بني ‪3‬‬ ‫و‪ 11‬أبريل عرفت بروز لصني متنكرين في صفة‬ ‫تلميذين يترصدان للنساء‪ ،‬وميشيان وراءهن‬ ‫إل���ى ح��ني ال��ت��أك��د م��ن خ��ل��و امل��ك��ان م��ن الناس‪،‬‬ ‫فيهجمان عليهن ويهددنهن بسكني ويرغمانهن‬ ‫على تسليمهما حقائبهن‪ ،‬وأن اللصني يفرغان‬ ‫احلقائب ويرجعانها إلى الضحايا بعد تهديدهن‬ ‫بالتزام الصمت‪ .‬ونبه املكتب احلقوقي الساكنة‬

‫إلى اتخاذ كل االحتياطات الالزمة لتفادي الوقوع‬ ‫ف��ي قبضتهما‪ .‬ك��م��ا دع��ا ال��ض��ح��اي��ا إل��ى تقدمي‬ ‫شكايات لدى األمن الوطني احمللي‪ ،‬حتى يتسنى‬ ‫للمصالح األمنية وضع حد لهؤالء اللصوص‪ .‬كما‬ ‫طالب املصالح األمنية بتكثيف الدوريات األمنية‬ ‫بهذه النقط السوداء من أجل اعتقال اللصوص‪.‬‬ ‫وس��ب��ق ألس��ت��اذ أن ت��ع��رض م��س��اء ي��وم اجلمعة‬ ‫س��ادس أب��ري��ل‪ ،‬إل��ى محاولة االع��ت��داء والسرقة‬ ‫بالطريق ال��ع��ام م��ا ب��ني حيي ك��رمي والل���ة مرمي‬ ‫واحد بعد أن فاجأه ثالثة شبان كانوا يحتسون‬ ‫اخلمر ويتناولون املخدرات بحديقة اللة مرمي‪.‬‬ ‫وتعتبر هذه احلديقة املهملة من بني بؤر الفساد‬ ‫باملدينة‪ ،‬حيث يلجأ إليها املنحرفون واللصوص‬ ‫ليال‪ ،‬ويقومون باعتراض سبيل املارة واالعتداء‬ ‫عليهم وسلبهم ممتلكاتهم‪.‬‬

‫أساتذة سد اخلصاص في اجلهة الشرقية يحتجون على‬ ‫«التماطل» في تسوية وضعيتهم‬ ‫وجدة‬ ‫ع‪.‬ك‬ ‫نفذ حوالي ‪ 150‬أستاذا‪ ،‬أعضاء‬ ‫التنسيقية اجلهوية ألس��ات��ذة سد‬ ‫اخلصاص في اجل��ه��ة الشرقية‪،‬‬ ‫مي��ث��ل��ون أك��ث��ر م���ن ‪ 220‬أستاذا‪،‬‬ ‫أغلبهم نساء‪ ،‬في مختلف النيابات‬ ‫اإلقليمية للجهة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬وقفة‬ ‫احتجاجية‪ ،‬صباح اإلثنني املاضي‪،‬‬ ‫أمام مقر األكادميية اجلهوية للجهة‬ ‫ال��ش��رق��ي��ة ب��ف��ي وج����دة‪ ،‬دف��اع��ا عن‬ ‫ملفهم املطلبي‪.‬‬ ‫وأص��درت التنسيقية اجلهوية‬ ‫ألساتذة س ّد اخلصاص في اجلهة‬ ‫الشرقية بيانا باملناسبة‪ ،‬جاء فيه‬ ‫أنه في ظل املعارك النضالية التي‬ ‫يخوضها أس��ات��ذة س��د اخلصاص‬ ‫على املستوى اإلقليمي واجلهوي‬ ‫والوطني من أج��ل ملفهم املطلبي‬ ‫العادل‪ ،‬بعد سنوات من التضحية‬ ‫والعمل اجلاد في التدريس من أجل‬

‫وقفة احتجاجية لألساتذة‬

‫سد اخلصاص احلاصل في املوارد‬ ‫البشرية ل��وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫وم��وزاة مع ذل��ك‪ ،‬ق��ررت التنسيقية‬

‫(خاص)‬

‫اجلهوية ألس��ات��ذة س��د اخلصاص‬ ‫ب��اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة‪ ،‬ف���ي اجتماع‬ ‫لها‪ ،‬ي��وم األح��د األخير في وجدة‪،‬‬

‫الدخول في معركة نضالية مفتوحة‬ ‫احتجاجا على مجموعة من املشاكل‬ ‫العالقة التي يعاني منها األساتذة‬ ‫على مستوى األكادميية اجلهوية‬ ‫والنيابات اإلقليمية‪.‬‬ ‫وأج��م��ل ال��ب��ي��ان ه���ذه املشاكل‬ ‫في «التماطل غير املبرر في صرف‬ ‫ال��ت��ع��وي��ض��ات امل��ال��ي��ة املخصصة‬ ‫للسنة الدراسية املاضية والسنة‬ ‫احل��ال��ي��ة ورف���ض ب��ع��ض النيابات‬ ‫اإلقليمية تسليم األساتذة شهاداتهم‬ ‫اإلداري���ة أو ما يسمى اإلشهادات‪،‬‬ ‫بعد عملهم في مختلف املؤسسات‬ ‫التعليمية»‪.‬‬ ‫وطالبت التنسيقية اجلهوية‬ ‫وزارة التربية الوطنية بتسوية‬ ‫الوضعية املهنية جلميع أساتذة‬ ‫سد اخلصاص من خالل إدماجهم‬ ‫املباشر وال��ال م��ش��روط ف��ي أسالك‬ ‫التعليم العمومي‪ ،‬اقتداء باملجموعة‬ ‫دمجة سنة ‪ 2011‬في إطار التربية‬ ‫املُ َ‬ ‫غير النظامية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫محفوظ آيت صالح‬

‫وجه جتار السوق األسبوعي باجلماعة القروية‬ ‫أمسكرود رسالة‪ ،‬حتمل ‪ 65‬توقيعا‪ ،‬إلى عامل عمالة‬ ‫أك��ادي��ر إداوت��ن��ان يطالبون فيها ب��ض��رورة التعجيل‬ ‫ب��إجن��از اإلص��الح��ات ال��ت��ي سبق أن وع��د بها رئيس‬ ‫اجلماعة القروية‪ ،‬والتي من شأنها إنقاذ هذا السوق‬ ‫الذي يعتبر مورد رزق للعديد من التجار واحلرفيني‬ ‫باملنطقة‪ ،‬حيث أدى اإلهمال ال��ذي حلق بالسوق إلى‬ ‫تراكم األزب��ال به وتساقط بعض جدرانه وكذا أبواب‬ ‫بعض الدكاكني‪ ،‬مما جعله عرضة للسرقة مرات عديدة‪،‬‬ ‫األمر الذي أثر سلبا على رواده من الدواوير املجاورة‬ ‫بعد أن كان َمحجا للعديد من القبائل وكان يعرف رواجا‬ ‫كبيرا ويقصده التجار من كل أنحاء سوس واملناطق‬ ‫اجلبلية املطلة على السهل‪ .‬واستنكر املوقعون على‬ ‫العريضة تراجع املجلس القروي في دورت��ه األخيرة‬ ‫عن املبالغ املالية التي كانت مرصودة إلصالحه بحيث‬ ‫مت حتويلها إل��ى أم��ور أخ��رى‪ .‬ه��ذا وق��د سبق لتجار‬ ‫وحرفيي هذا السوق أن خاضوا معركة ضد محاولة‬ ‫املجلس القروي حتويل السوق إلى منطقة نائية‪ ،‬رغم‬ ‫اعتراض الدواوير املجاورة‪ ،‬عبر عرائض موجهة إلى‬ ‫السلطات املعنية يعلن فيها سكان الدواوير رفضهم‬ ‫التام قرا َر التحويل‪ ،‬ألن ذلك يعني بالنسبة إليهم زيادة‬ ‫في تكاليف التسوق ويجعلهم‪ ،‬بدل استعمال دوابهم‪،‬‬ ‫يضطرون إلى استعمال النقل العمومي‪ ،‬األمر الذي ال‬ ‫تطيقه األسر الفقيرة املُ ِ ّ‬ ‫شكلة لهذه الدواوير‪.‬‬

‫الهرهورة‬

‫املطالبة بالتدخل ملنع قرار صادر عن البلدية‬ ‫املساء‬

‫ط��ال��ب مالكو ح��وال��ي خمس ف��ي��الت بالهرهورة‬ ‫السلطات احمللية بالتدخل العاجل قصد منع بلدية‬ ‫ال��ه��ره��ورة م��ن إغ��الق «م��داخ��ل» توصل إل��ى الفيالت‬ ‫الواقعة بالقرب من الشاطئ مبدينة متارة‪.‬‬ ‫وكشف أصحاب الفيالت املتضررين أن التصميم‬ ‫اجلديد سيغلق أحد مداخل الفيالت التي تتوفر على‬ ‫م��دخ��ل��ني‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن��ه ف��ي ح��ال إغ���الق ه��ذا املدخل‬ ‫سيتسبب ل��ه��م ذل���ك ف��ي م��ش��اك��ل ع��وي��ص��ة وسيشوه‬ ‫وضعية مساكنهم على ال��رغ��م م��ن سلوكهم جميع‬ ‫املساطر اإلدارية بعد اقتناء البقع األرضية والتصاميم‬ ‫التي وضعها املهندسون‪.‬‬ ‫وحسب املتضررين رفض رئيس بلدية الهرهورة‬ ‫استقبالهم في موضوع شكاياتهم‪ ،‬وه��و ما دفعهم‬ ‫إلى رفع دعوى قضائية باحملكمة اإلداري��ة في الرباط‬ ‫ضد بلدية الهرهورة‪ ،‬وتوجيه شكايات إل��ى يونس‬ ‫بلقاسمي‪ ،‬عامل عمالية الصخيرات‪-‬متارة واحملافظة‬ ‫ال��ع��ق��اري��ة واألم����الك املخزنية قصد وض��ع ح��ل لهذا‬ ‫املشكل‪.‬‬ ‫وكانت جلنة من العمالة قد حلت‪ ،‬األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫بالهرهورة واطلعت على الفيالت املتضررة من وضع‬ ‫املخطط اجلديد القاضي بإغالق مداخل الفيالت‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫طالب محمد املومني‪ ،‬القاطن بدوار أوالد امبارك‬ ‫الغنميني بإقليم برشيد‪ ،‬وزي��ر ال��ع��دل بإنصافه‬ ‫ورفع الضرر عنه وإثبات حقه نظرا ملا حلق به من ظلم‪،‬‬ ‫وفق ما تضمنته شكايته التي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫منها‪ ،‬حول موضوع شكايته عدد ش‪ ،11/1058‬بتاريخ‬ ‫‪ 2011/5/2‬لدى النيابة العامة ببرشيد‪ .‬وأكد املشتكي‬ ‫أنه حلد اآلن لم يتخذ أي إجراء في حق املشتكى به‪ ،‬كما‬ ‫أنه كلما تردد على اجلهات املعنية بالشكاية باملدينة‬ ‫حتيله كل جهة على جهة أخرى ما بني برشيد وجمعة‬ ‫أوالد عبو‪ ،‬مضيفا أنه ال يعرف إلى حد اآلن مآل شكايته‬ ‫مما يطرح أكثر من عالمة استفهام حول ما يقع‪ ،‬تقول‬ ‫الشكاية ذاتها‪ .‬وعليه يطالب املشتكي بالتدخل العاجل‬ ‫لوزير العدل لرفع اللبس عن هذا امللف وكشف حقيقة ما‬ ‫يجري بخصوص الشكاية املذكورة‪.‬‬

‫إلى وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫يطالب محمد بهطوط‪ ،‬عنوانه درب الفقراء الزنقة ‪37‬‬ ‫رقم ‪ 41‬بالبيضاء‪ ،‬بتدخل وزارة التنمية االجتماعية‬ ‫واألسرة والتضامن ملساعدته بخصوص معاناته االجتماعية‪.‬‬ ‫وأكد املشتكي أنه اقتنى سنة ‪ 1968‬مفتاح دكان مع أداء‬ ‫الواجب الكرائي بانتظام وكان ميارس به مهنة اخلياطة إلى أن‬ ‫أصيب سنة ‪ 2005‬مبرض السرطان وسنة ‪ 2007‬دخل إلى‬ ‫املستشفى وأجريت له عملية جراحية على مستوى احلنجرة‬ ‫مما تسبب له في العجز عن الكالم وفللي شلل نصفي مع‬ ‫العلم أنه ال معيل له إال زوجته‪ .‬هذا الوضع يضيف املشتكي‬ ‫استغله صاحب احملل ورفع دعوى اإلفراغ في مواجهته رغم‬ ‫أنه أدى ما بذمته من واجب الكراء وفي سنة ‪ 2010‬قضت‬ ‫احملكمة باإلفراغ في حقه بدعوى التماطل مما سيزيد من‬ ‫املشاكل االجتماعية ألسرته الفقيرة‪ ،‬حسب الشكاية نفسها‬ ‫مطالبا بإنصافه‪.‬‬

‫إلى وكيل امللك بابتدائية تارودانت‬

‫أطر تستفيد من دورة تكوينية بتاونات‬

‫يطالب احل��س��ني آي��ت ج���اك‪ ،‬ع��ن��وان��ه الشخصي‬ ‫دوار توجكالت جماعة ب��ون��رار ق��ي��ادة افريجة‬ ‫بإقليم تارودانت‪ ،‬وكيل امللك ووزير العدل وكل اجلهات‬ ‫املسؤولة بإنصافه في شكايته حتت عدد ‪ 10/3072‬ش‪،‬‬ ‫في ش��أن االع��ت��داء ال��ذي تعرض له من ط��رف مجموعة‬ ‫من األشخاص‪ ،‬والذي تسبب له في العديد من اجلروح‬ ‫الغائرة عندما كان في طريقه نحو املسجد ألداء الصالة‪.‬‬ ‫وأض��اف املشتكي نفسه أن املعنيني استعملوا عصا‬ ‫وأداة حديدية وسكينا م��ا نتجت عنه ج��روح بليغة‬ ‫عجز معها عن احلركة‪ .‬كما سرقوا منه مبلغ ألف درهم‬ ‫وهاتفه احملمول‪ ،‬مضيفا أنه تسلم شهادة طبية تثبت‬ ‫مدة العجز في ‪ 18‬يوما مع العلم أن ما تعرض له تسبب‬ ‫له في أضرار جسدية ونفسية وأنه هو املعيل الوحيد‬ ‫ألسرته التي تتكون من ثمانية أفراد‪.‬‬

‫شكل موضوع «تأهيل امل��وارد البشرية‪ ..‬رهان‬ ‫لتحقيق أه��داف التنمية البشرية» محور دورة‬ ‫تكوينية نظمتها الهيئة اإلقليمية للتنمية البشرية بإقليم‬ ‫تاونات واملندوبية اإلقليمية للتعاون الوطني‪ ،‬لفائدة‬ ‫‪ 120‬من األطر العاملة مبؤسسات الرعاية االجتماعية‬ ‫باإلقليم‪ .‬ونظمت هذه الدورة على مدى ثالثة أيام وهي‬ ‫تندرج في إطار تنفيذ املخطط اإلقليمي للتكوين وتقوية‬ ‫قدرات الفاعلني احملليني في التنمية لسنة ‪ ، 2012‬وكذا‬ ‫في سياق تفعيل التوصيات املنبثقة عن اجتماع الهيئة‬ ‫اإلقليمية للتنمية البشرية بتاريخ ‪ 29‬دجنبر ‪2011‬‬ ‫بشأن تنظيم دورات تكوينية لفائدة األطر املشرفة على‬ ‫مؤسسات الرعاية االجتماعية باإلقليم للرفع من جودة‬ ‫أدائها وتطوير أسلوب عملها‪.‬‬

‫إلى رئيس مقاطعة سيدي بليوط بالبيضاء‬

‫‪ 3000‬مغربي مصاب بالهيموفيليا‬

‫يبلغ عدد األشخاص املصابني بداء الهيموفيليا باملغرب‪،‬‬ ‫وفقا لل«اجلمعية املغربية ملرضى الهيموفيليا»‪ ،‬ثالثة‬ ‫آالف شخص‪ ،‬في حني مت تسجيل ‪ 1100‬حالة إصابة بهذا‬ ‫الداء سنة ‪ .2011‬وذكر بالغ لوزارة الصحة مبناسبة تخليد‬ ‫املغرب‪ ،‬أول أمس الثالثاء‪ ،‬لليوم العاملي للهيموفيليا‪ ،‬أنها‬ ‫بلورت بالتعاون مع مختلف الفاعلني في مجال الهيموفيليا‬ ‫خطة عمل وطنية ملراقبة هللذا الللداء ‪ ،2016-2012‬وذلك‬ ‫بغية ضمان التكفل باملرضى‪ .‬وأضاف البالغ أن اإلجراءات‬ ‫الرئيسية لهذه اخلطة تتمحور أساسا حول حتسني الولوج‬ ‫إلى اخلدمات الصحية والتكفل باحلاالت سواء أثناء مرحلة‬ ‫التشخيص أو ال لعللالج مللن داء الهيموفيليا‪ ،‬علبللر إنشاء‬ ‫مراكز مرجعية في املراكز االستشفائية اجلامعية‪ ،‬وإنشاء‬ ‫مراكز جهوية للتشخيص وتتبع احلاالت على مستوى تسع‬ ‫مستشفيات إقليمية‪.‬‬

‫جتار سوق أسبوعي يطالبون بإصالحه‬

‫وسط األمطار الغزيرة وفي عز البرد القارس‪ ،‬ما زال أهالي دوار متزاقت التابع جلماعة بنقريش‪ ،‬بإقليم تطوان‪ ،‬في اعتصام‬ ‫مفتوح ومبيت ليلي دام حلد اآلن ‪ 26‬يوما بباب مقر والية تطوان‪ ،‬للمطالبة بعزل النائب الساللي‪ ،‬ووقف «مافيا املقالع» التي‬ ‫(خاص)‬ ‫أتت على أرضهم وأهلكت صحتهم‪.‬‬

‫تشتكي مليكة مسرار‪ ،‬وهي فنانة تشكيلية‪ ،‬عنوانها‬ ‫‪ 50‬زنقة مصطفى املعاني الطابق الللرابللع الشقة رقم‬ ‫لالالللدار اللبليلضللاء‪ ،‬مللن ال لضللرر ال للذي تسببت فليلله اجلهة‬ ‫‪ 8‬ب للال‬ ‫املشتكى بها‪ ،‬مؤكدة أن الضرر احلاصل مبسكنها أصبح‬ ‫ال يطاق‪ ،‬مطالبة بتدخل عاجل لرئيس املقاطعة وكل اجلهات‬ ‫املسؤولة‪ ،‬خاصة أنها ليست وحدها املعنية بهذا الضرر بل‬ ‫أيضا باقي السكان‪ ،‬لكنها تبقى أكثرهم تضررا حيث طالها‪،‬‬ ‫باإلضافة إلللى اللضللرر احلللاصللل مبسكنها‪ ،‬ضللرر جسدي‬ ‫إثر تعرضها املستمر لالعتداء بالضرب والسب والشتم من‬ ‫طرف مستخدمة باجلهة املشتكى بها‪ .‬وأضافت املشتكية‪ ،‬في‬ ‫شكايتها التي توصلت «املساء» بنسخة منها‪ ،‬أن أثاث منزلها‬ ‫حلقت به أضللرار كبيرة ناجتة عن التسربات املائية للمياه‬ ‫العادمة‪ ،‬حيث لم يتم إلى حد اآلن البحث بخصوصها من‬ ‫طرف املصالح املعنية‪ ،‬باإلضافة إلى التشققات والتصدعات‬ ‫التي طالت اجلدران مما أصبح يشكل خطرا على حياتها‪.‬‬


‫العدد‪1733 :‬‬

‫اخلميس‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫واص����ل����ت ج���ام���ع���ة ك�����رة القدم‬ ‫صمتها بخصوص أح���داث الشغب‬ ‫التي عرفتها م��ب��اراة فريقي الوداد‬ ‫الرياضي واجليش امللكي‪ ،‬فباستثناء‬ ‫اجتماع اللجنة التأديبية التي ستبت‬ ‫في امللف اليوم بشكل نهائي وتصدر‬ ‫عقوباتها‪ ،‬ف��إن املكتب اجلامعي لم‬ ‫يبادر إلى عقد اجتماع عاجل‪ ،‬كما لو‬ ‫أن الشغب أمر ثانوي وعابر‪ ،‬وليس‬ ‫ظ��اه��رة مقلقة ب��ات��ت ت���ودي بأرواح‬

‫املواطنن وتبت الرعب في نفوسهم‪.‬‬ ‫كان على املكتب اجلامعي وهذا‬ ‫أض��ع��ف اإلمي���ان أن يعقد اجتماعا‬ ‫ط��ارئ��ا‪ ،‬وأن ي��ن��اق��ش م��ا وق���ع‪ ،‬وأن‬ ‫ينفتح على املختصن ف��ي مختلف‬ ‫املجاالت من أجل البحث عن حلول‬ ‫ل��ظ��اه��رة خ��ط��ي��رة أص��ب��ح��ت مؤرقة‪،‬‬ ‫أرع��ب��ت اجلميع إال اجل��ام��ع��ة التي‬ ‫ت��ب��دو كما ل��و أن��ه��ا غير معنية مبا‬ ‫يحدث‪.‬‬

‫الرجاء يستعني بالعبيه‬ ‫القدامى حملاربة الشغب‬ ‫ق��رر ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي االستعانة باعبيه‬ ‫القدماء حملاربة الشغب‪ ،‬وحسب اجتماع للمكتب املسير‬ ‫للفريق «األخضر» مع جمعيات وإلترات احملبن‪ ،‬فإن احد‬ ‫الاعبن القدامى سيخاطب اجلمهور الرجاوي قبل أي‬ ‫مباراة ليحثهم على تفادي إثارة الشغب في املدرجات‪.‬‬ ‫وجاء هذا القرار على خلفية أحداث الشغب اخلطيرة‬ ‫ال�ت��ي شهدتها م �ب��اراة ال ��وداد واجل�ي��ش امللكي السبت‬ ‫املاضي برسم اجلولة ‪ 25‬من البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وخلص االجتماع الذي عقده الرجاء مع مجموعات‬ ‫وجمعيات احملبن االثنن املاضي إلى سن مجموعة من‬ ‫الضوابط التي يراها املكتب املسير واجلمعيات واإللترات‬ ‫ضرورية لردع املشاغبن أبرزها منع القاصرين من ولوج‬ ‫أرضية املركب الريا ضي محمد اخلامس ب��دون أولياء‬ ‫أم��وره��م‪ ،‬ثم إش��راك اجلمعيات و»االل �ت��رات» في عملية‬ ‫تنظيم املبارياة‪ ،‬لتفعيل دورها أكثر في تأطير اجلماهير‪،‬‬ ‫واحلرص على عدم وقوع أي مشادات او صراعات بن‬ ‫اجلماهير‪ .‬وأخيرا اإلباغ عن أي ممارسات شادة من‬ ‫شأنها أن تساهم في اندالع الشغب‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬ت��دارس الفريق أفق االحتراف‬ ‫واالس �ت �ع��داد الس�ت�ق�ب��ال جل�ن��ة االح �ت��راف ع��ن اجلامعة‬ ‫واملزمع أن تقوم بزيارة فريق الرجاء في السادس عشر‬ ‫والسابع عشر من شهر ماي املقبل‪.‬‬

‫الرجاء يسعى لتذويب‬ ‫الفارق أمام الفتح‬ ‫يراهن الرجاء البيضاوي على «تدويب» فارق‬ ‫النقاط الذي يفصله عن الفتح الرباطي عندما يلتقيه‬ ‫يومه اخلميس بداية من الساعة السابعة مساء‪،‬‬ ‫مبلعب محمد اخلامس مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ويحتل الفريق الرباطي الصدارة ب�‪ 47‬نقطة‪،‬‬ ‫بينما يوجد الرجاء الذي سيفتقد خدمات العبه أمن‬ ‫الرباطي في املركز الثالث ب�‪ 42‬نقطة‪.‬‬ ‫ولم يحقق الرجاء أي فوز منذ ثالث جوالت‪ ،‬إذ‬ ‫خسر أمام أوملبيك أسفي ووداد فاس وتعادل أمام‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬كما أن الفريق الفتحي مير بدوره‬ ‫أزمة نتائج‪.‬‬

‫إلترا «ريدواريوس»‬ ‫تطالب بفتح حتقيق‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫بلخياط أرجع القرار إلى شغب مباراة الوداد والجيش ومصادر أخرى تشكك في األمر‬

‫«الشغب» يؤجل تكرمي بودربالة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫أع��ل��ن��ت م��ؤس��س��ة م��ح��م��د السادس‬ ‫ل��ألب��ط��ال ال��ري��اض��ي��ن‪ ،‬أم���س األربعاء‪،‬‬ ‫عن تأجيل املباراة التكرميية التي كان‬ ‫مقررا إقامتها في ‪ 23‬ماي املقبل لالعب‬ ‫الدولي السابق عزيز بودربالة‪ ،‬والتي‬ ‫كان مبرمجا أن جتمع بن فريق الوداد‬ ‫الرياضي واملنتخب املصري‪.‬‬ ‫وأرج���ع���ت امل��ؤس��س��ة ال��ت��ي يتولى‬ ‫رئ��اس��ت��ه��ا ال���وزي���ر ال��س��اب��ق للشباب‬

‫اخلياطي‪ :‬أمتنى‬ ‫أن يكون رحيلي في‬ ‫صالح الكوكب‬ ‫صفقات الالعبني‬ ‫تهدد بأزمة في‬ ‫«املاص»‬ ‫اجليش يتمسك‬ ‫بنقاط مباراته‬ ‫أمام الوداد‬

‫وال��ري��اض��ة‪ ،‬م��ن��ص��ف ب��ل��خ��ي��اط أسباب‬ ‫التأجيل إلى أعمال الشغب التي عرفتها‬ ‫مباراة فريقي الوداد الرياضي واجليش‬ ‫امللكي يوم السبت املاضي‪.‬‬ ‫وقالت املؤسسة في بالغ لها‪« :‬أمام‬ ‫أعمال العنف املؤملة التي عرفتها مباراة‬ ‫الوداد الرياضي و اجليش امللكي يوم ‪14‬‬ ‫أبريل اجلاري باملركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪ ،‬برسم الدورة‬ ‫‪ 25‬من البطولة الوطنية االحترافية لكرة‬ ‫ال��ق��دم ق��ررت مؤسسة محمد السادس‬

‫لألبطال الرياضين‪ ٬‬بتشاور مع الالعب‬ ‫الدولي السابق عزيز بودربالة‪ ٬‬تأجيل‬ ‫املباراة التكرميية لهذا األخير إلى موعد‬ ‫الحق‪ ٬‬وبالتالي إلغاء الندوة الصحفية‬ ‫التي كان من املقرر أن تعقدها يوم ‪19‬‬ ‫ماي املقبل بالدار البيضاء»‪.‬‬ ‫وحاولت «املساء» االتصال مبنصف‬ ‫بلخياط ألخذ وجهة نظره في املوضوع‪،‬‬ ‫بيد أن هاتفه النقال لم يكن ي��رد‪ ،‬لكن‬ ‫مصادر أخرى تساءلت عن سبب تأجيل‬ ‫م��ب��اراة تكرميية بسبب أع��م��ال شغب‬

‫شهدتها مباراة في البطولة‪ ،‬مبرزة أنه‬ ‫لو وصل الشغب إلى احلد ال��ذي ميكن‬ ‫أن ي��دف��ع إل���ى ت��أج��ي��ل امل���ب���اري���ات‪ ،‬لتم‬ ‫إلغاء مباريات البطولة املغربية‪ ،‬وليس‬ ‫مباراة تكرميية مبرمجة بعد أزي��د من‬ ‫شهر وبعد نه����اية املوسم الكروي‪.‬‬ ‫وش��ك��ك��ت امل���ص���ادر ن��ف��س��ه��ا ف���ي أن‬ ‫يكون ال�����تأجيل بسبب أع�����مال الشغب‪،‬‬ ‫مرج���حة أن يك����ون ذل���ك مت�����علقا‬ ‫ب��ال��ت��م��وي��ل وب��ال��وض��ع��ي��ة الق����انونية‬ ‫للمؤسسة‪.‬‬

‫طالبت اللجنة التحضيرية إلل�ت��را «ريدواريوس»‬ ‫ف��ي ب��اغ لها توصلت «امل �س��اء» بنسخة منه م��ن جميع‬ ‫اجل �ه��ات وع �ل��ى رأس �ه��ا احل�ك��وم��ة وامل�ن�ت�خ�ب��ن وجميع‬ ‫املصالح اإلداري��ة من إدارة األمن والقضاء فتح حتقيق‬ ‫شفاف ونزيه من أجل معرفة من كان وراء أعمال العنف‬ ‫والشغب التي تعرض لها ملعب املركب الرياضي محمد‬ ‫اخلامس يوم السبت ‪ 14‬أبريل اجلاري خال كاسيكو‬ ‫الوداد واجليش امللكي‪.‬‬ ‫و استنكرت اللجنة التحضيرية إللترا «ريدواريوس»‪،‬‬ ‫أعمال العنف والشغب التي تعرض لها ملعب املركب‬ ‫الرياضي‪.‬‬

‫جامعة الكرة ترحب باستقبال‬ ‫معسكرات ومباريات مصر‬ ‫أكد رئيس الشركة الراعية لالحتاد املصري لكرة‬ ‫القدم عمرو عفيفي أن االحتاد تلقى عرضا رسميا من‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية للعبة الستضافة معسكر‬ ‫ومباريات منتخب الفراعنة الودية خالل شهر مايو‬ ‫املقبل استعدادا إلقصائيات ك��أس إفريقيا لألمم‬ ‫‪ 2013‬وك��أس العالم ‪ 2014‬مطلع يونيو املقبل‪.‬‬ ‫وأكد املصدر ذاته ‪ ٬‬في تصريحات صحافية أمس‬ ‫األرب��ع��اء‪ ٬‬أن بوب برادلي املدير الفني للمنتخب‬ ‫املصري األول لكرة ال��ق��دم‪ ٬‬سيحسم مكان إقامة‬ ‫املعسكر املقبل والفترة احمل���ددة ل��ه خ��الل جلسة‬ ‫عمل سيعقدها مع مسؤولي الشركة الراعية الحتاد‬ ‫الكرة‪ .‬وتابع أن الشركة توصلت إلى اتفاق مبدئي‬ ‫على مباراة ودية في ماي املقبل أمام منتخب كوت‬ ‫ديفوار‪ ٬‬مضيفا أنه ينتظر موقف برادلي النهائي‬ ‫ال����ذي ط��ل��ب خ���وض ل��ق��اءي��ن ودي����ن ق��ب��ل انطالق‬ ‫التصفيات املؤهلة إلى كأسي األمم اإلفريقية ‪2013‬‬ ‫بجنوب إفريقيا والعالم بالبرازيل عام ‪.2014‬‬

‫الوزارة تتحدث عن جيوب لمقاومة التغيير وترفض تصريح نوايا مسؤولي الجامعات‬

‫أوزين يعد بتغيير في تسيير اجلامعات بداية من ماي املقبل‬ ‫سعيد الطواف‬

‫من املنتظر أن يعلن محمد أوزين‪ ،‬وزير الشباب‬ ‫والرياضة‪ ،‬في أول أسبوع من شهر ماي املقبل‪،‬‬ ‫عن عقدة البرنامج التي ستوقعها ال��وزارة مع‬ ‫اجلامعات الرياضية وبعض ال��وزارات املتدخلة‬ ‫في املجال الرياضي‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر م��س��ؤول ل���»امل��س��اء» إن الوزير‬ ‫عاقد العزم على إع��ادة النظر في ميكانيزمات‬ ‫تسيير اجلامعات الرياضية التي تعرف عدة‬ ‫اختالالت‪ ،‬معتبرا أن «عهد التمويل االعتباطي‬ ‫للجامعات قد ول��ى»‪ ،‬وأن «ال���وزارة ستمول‪ ،‬من‬ ‫اآلن فصاعدا‪ ،‬اجلامعات التي حتترم البرنامج‬ ‫املوقع معها‪ ،‬وهو ما سيمكن في القريب العاجل‪،‬‬

‫من حتسن عمل اجلامعات الرياضية وتوسيع‬ ‫قاعدة املمارسن الرياضين»‪ ،‬مضيفا أن الوزارة‬ ‫ات��خ��ذت ك��م��ب��ادرات أول��ي��ة وض��ع ش��روط صارمة‬ ‫فيما يتعلق باملنح واملساعدات املالية واقترانها‬ ‫ب���اإلجن���ازات ول��ي��س التصريح ب��ال��ن��واي��ا‪ ،‬طبقا‬ ‫جلدولة زمنية محددة‪.‬‬ ‫ول���م ي��ن��ف امل��ص��در ذات����ه‪ ،‬ت��واج��د م��ا أسماه‬ ‫ب���»ج��ي��وب امل��ق��اوم��ة» ال��ت��ي تستفيد م��ن الوضع‬ ‫ال��راه��ن‪ ،‬م��وض��ح��ا أن ه��ن��اك بعض اجلامعات‬ ‫ال��ري��اض��ي��ة تقف ض��د التغيير ال���ذي أع��ل��ن عنه‬ ‫وزير الشباب والرياضة خالل لقاء له بالبرملان‬ ‫الشهر املنصرم‪ ،‬مشيرا إلى أن افتحاصا عاما‬ ‫أجرته ثالثة مكاتب خارجية لتدقيق احلسابات‬ ‫والتسيير باجلامعات أسفر عن اختالالت على‬

‫م��س��ت��وى ال��ت��دب��ي��ر امل��ال��ي واإلداري والتأطير‬ ‫الرياضي واحلكامة‪ ،‬حيث خلصت النتائج إلى‬ ‫‪ 10‬مالحظات جوهرية من ضمنها عدم احترام‬ ‫االل���ت���زام امل��ن��ص��وص عليه ف��ي ع��ق��دة األه����داف‪،‬‬ ‫ونقص في البنيات التحتية وممارسات رياضية‬ ‫م��ت��أرج��ح��ة‪ ،‬وغ���ي���اب ع��ل��ى امل��س��ت��وى الدولي‪،‬‬ ‫ومتثيلية متواضعة للعنصر النسوي والشبابي‬ ‫ف��ي املكاتب اجلامعية وال��ش��راك��ات املتواضعة‬ ‫وضعف الدميقراطية الداخلية‪.‬‬ ‫وأبرزت نتائج االفتحاص كذلك أن ‪ 27‬جامعة‬ ‫م��ن أص��ل ‪ 45‬تعقد اجل��م��وع العامة ف��ي وقتها‬ ‫و‪ 80‬في املائة من اجلامعات تعتمد على املنحة‬ ‫السنوية لوزارة الشباب والرياضة‪ ،‬فيما يتموقع‬ ‫‪ 45‬في املائة من املرخصن ملمارسة الرياضات‬

‫في الرباط والدار البيضاء‪ ،‬بينما‪ 50‬في املائة من‬ ‫املكاتب اجلامعية التوجد بها نساء‪.‬‬ ‫ومت تسجيل تراجع النتائج على املستوى‬ ‫ال��دول��ي حيث ل��م يتأهل املنتخب الوطني إلى‬ ‫نهائيات كأس العالم منذ ‪ ، 1998‬وانححدر في‬ ‫تصنيف األوملبياد من‪ 20‬األوائل سنة ‪ 1984‬إلى‬ ‫املرتبة ‪ 80‬سنة ‪ ، 2008‬وفيما يخص الدميقراطية‬ ‫في تسيير اجلامعات الرياضية سجل استمرار‬ ‫بعض األش��خ��اص لعدة والي���ات انتخابية على‬ ‫رأس اجلامعة والتي قد تصل أحيانا إل��ى ‪30‬‬ ‫سنة‪.‬‬ ‫يشار إلى أن االعتمادات السنوية واالستثنائية‬ ‫املقدمة من وزارة الشباب والرياضة الى اجلامعات‬ ‫برسم السنة املنقضية بلغت ‪ 211‬مليون درهم‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬ ‫دي بور يشيد‬ ‫بالعيساتي‬

‫الشماخ محط‬ ‫سخرية‬

‫اع �ت��رف م ��درب أج��اك��س ام �س �ت��ردام امل�ث�ي��ر ل�ل�ج��دل في‬ ‫بات مروان الشماخ محط سخرية العبي فريق أرسنال‪ ،‬كان‬ ‫اسماعيل‬ ‫تعامله مع الالعبني املغاربة‪ ،‬فرانك دي بوير‪ ،‬بقوة‬ ‫آخرها ما نشره زميله في أرسنال سانتوس أندري على‬ ‫العيساتي‪ ،‬إذ أكد انه كان على علم تام بأن العيساتي العب‬ ‫املوقع االجتماعي « تويتر»‪.‬‬ ‫كبير‪ ،‬لكن توفر أجاكس على أكثر من جنم دفعه إلى التخلي‬ ‫ونشر زميل الشماخ صورة فيها أربعة من العبي أرسنال‬ ‫عن العيساتي في بداية العام‪ ،‬لكن مبجرد ما منحت الفرصة‬ ‫يركبون إحدى العربات في حني يركض خلفهم الشماخ بحثا‬ ‫للعيساتي من جديد‪ ،‬إال وأظهر عن موهبة خارقة وانقض على‬ ‫عن موطئ قدم في العربة‪.‬‬ ‫الفرصة بيديه معا يقول دي بوير‪.‬‬

‫العدد‪1733 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بلهندة مرشح‬ ‫جلائزة أفضل‬ ‫العب‬

‫ب������ات ال����دول����ي‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي ي���ون���س‬ ‫بلهندة مرشحا لنيل‬ ‫ج��ائ��زة «م����ارك فيفيان‬ ‫ف���������وي» ألف����ض����ل الع����ب‬ ‫إفريقي في الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫ومت اختيار بلهندة للتباري‬ ‫على هذه اجلائزة‪ ،‬بعد املستوى‬ ‫اجل���ي���د ال�����ذي ق���دم���ه م���ع فريقه‬ ‫مونبوليي الفرنسي هذا املوسم‪.‬‬ ‫وي��ن��اف��س ب��ل��ه��ن��دة ع��ل��ى هذا‬ ‫اللقب عشرة العبني محترفني‬ ‫أف��ارق��ة مي��ارس��ون بالدوري‬ ‫الفرنسي‪.‬‬

‫لبيض يؤكد انتقاله‬ ‫إلى البرتغال‬ ‫أكد زكرياء لبيض انتقاله إلى‬ ‫فريق سبورتينغ لشبونة قادما من‬ ‫فريق بسفي إيندهوفن‪ .‬وبرر لبيض‬ ‫في تصريحات إعالمية انتقاله إلى‬ ‫ل�ش�ب��ون��ة ب �ع��دم ت��وص�ل��ه إل ��ى اتفاق‬ ‫م��ع م�س��ؤول��ي أي�ن��ده��وف��ن األسبوع‬ ‫امل��اض��ي م��ن أج ��ل الس �ت �م��رار مع‬ ‫ال�ف��ري��ق‪ .‬وأوض ��ح لبيض أن فريقه‬ ‫ك��ان ي�ن��وي بيعه لبنفيكا ف��ي يناير‬ ‫املاضي لكنه قبل أن يدخل لشبونة‬ ‫على اخلط ويبدي جدية أكبر‪.‬‬

‫أوضح‪ ‬عزيز‪ ‬اخلياطي‪ ،‬املدرب‪ ‬السابق‪ ‬لفريق‪ ‬الكوكب‪ ‬املراكشي‪ ،‬الذي‪ ‬انفصل‪ ‬عنه‪ ‬مؤخرا‪ ،‬أن‪ ‬فسخ‪ ‬ارتباطه‪ ‬مع‪ ‬اإلدارة‪ ‬املراكشية‪ ،‬كان‪ ‬بالتراضي‪ ،‬وفي‪ ‬أجواء‪ ‬تطبعها‪ ‬العالقة‪ ‬‬ ‫الطيبة‪ ‬التي‪ ‬جمعته‪ ‬مبسؤولي‪ ‬الكوكب‪ ،‬مشيرا‪ ‬في‪ ‬الوقت‪ ‬نفسه‪ ‬إلى‪ ‬أنه‪ ‬لم‪ ‬يعد‪ ‬من‪ ‬املناسب‪ ‬أن‪ ‬يستمر‪ ‬مع‪ ‬الكوكب‪ ‬في‪ ‬ظل‪ ‬توالي‪ ‬النتائج‪ ‬السلبية‪ ‬للفريق‪ .‬وأكد‪ ‬اخلياطي‪ ،‬في‪ ‬حوار‪ ‬‬ ‫أجرته‪ ‬معه‪« ‬املساء»‪ ،‬أن‪ ‬الهدف‪ ‬الرئيسي‪ ‬الذي‪ ‬مت‪ ‬تسطيره‪ ‬واملكتب‪ ‬املسير‪ ‬للكوكب‪ ،‬كان‪ ‬هو‪ ‬تكوين‪ ‬فريق‪ ‬تنافسي‪ ،‬واحتالل‪ ‬مركز‪ ‬آمن‪ ‬خالل‪ ‬هذا‪ ‬املوسم‪ ،‬مع‪ ‬التخطيط‪ ‬للصعود‪ ‬‬ ‫خالل‪ ‬املوسم‪ ‬املوالي‪ ،‬و»لكن‪ ‬الطموح‪ ‬اخلاص‪ ‬بالعودة‪ ‬للقسم‪ ‬الوطني‪ ‬األول‪ ،‬كبرلدى‪ ‬اجلميع‪ ‬مع‪ ‬حتقيق‪ ‬الفريق‪ ‬لنتائج‪ ‬باهرة‪ ‬عند‪ ‬التحاقي‪ ‬بالفريق»‪ ‬يقول‪ ‬اخلياطي‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه تعاقد مع مسؤولي الكوكب لتكوين‬ ‫فريق وليس لتحقيق الصعود‬

‫اخلياطي‪ :‬أمتنى أن يكون رحيلي في صالح الكوكب‬ ‫حاوره‪ :‬محمد جلولي‬

‫ بداية كيف كان االنفصال عن‬‫الكوكب املراكشي؟‬ ‫< ل��ق��د ك����ان ان���ف���ص���اال أخويا‬ ‫وكما يقولون بالتراضي بيني‬ ‫وب���ني م��س��ؤول��ي ال��ك��وك��ب‪ ،‬بعد‬ ‫توالي النتائج السلبية للفريق‬ ‫ف��ي اآلون���ة األخ��ي��رة‪ .‬وبصراحة‬ ‫« ح��ت��ى أن���ا ت��ق��ل��ق��ت»‪ ،‬ف��ك��ان من‬ ‫الطبيعي أن أغ����ادر‪ .‬ول��ك��ن في‬ ‫امل��ق��اب��ل ستظل تربطني عالقة‬ ‫طيبة بجميع م��ك��ون��ات الفريق‬ ‫امل��راك��ش��ي م���ن جمهورومكتب‬ ‫مسير والعبني‪.‬‬ ‫عندما تالزمك حالة االستعصاء‬ ‫ف��ي ك��ل ن��واح��ي احل��ي��اة‪ ،‬وليس‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��ت��دري��ب ف��ق��ط‪ ،‬يجب‬ ‫أن ت��ف��ك��ر ف���ي ت��غ��ي��ي��ر األج�����واء‪،‬‬ ‫خصوصا أنني واثق أنني أديت‬ ‫املهمة املتفق عليها بيني وبني‬ ‫املكتب املسير للفريق املراكشي‪،‬‬ ‫على أحسن وجه‪.‬‬ ‫النجاح والفشل واردان بنسبة‬ ‫كبيرة في مجال كرة القدم‪ ،‬وقد‬ ‫يكون احلظ أحيانا عامل حسم‪،‬‬ ‫من حيث ال يعتقد املرء‪.‬‬ ‫ ك �ي��ف ت �ف �س��ر ت ��راج ��ع نتائج‬‫الكوكب خالل الشطر الثاني من‬ ‫البطولة؟‬ ‫< الب��د م��ن اإلش����ارة إل��ى أنني‬ ‫ت��ع��اق��دت م��ع م��س��ؤول��ي الكوكب‬ ‫امل���راك���ش���ي‪ ،‬ف���ي وق���ت ك���ان فيه‬ ‫الفريق يحتل مراكز متأخرة على‬ ‫م��س��ت��وى ت��رت��ي��ب ب��ط��ول��ة القسم‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��ث��ان��ي‪ ،‬وك��ان��ت عقدة‬ ‫األهداف التي مت تسطيرها بيني‬ ‫وب���ني م��س��ؤول��ي ال��ك��وك��ب‪ ،‬هي‬ ‫تكوين فريق تنافسي‪ ،‬واحتالل‬ ‫مركز آم��ن خ��الل منافسات هذا‬ ‫امل��وس��م‪ ،‬م��ع التخطيط للعودة‬

‫للقسم األول‪ ،‬في املوسم املوالي‪.‬‬ ‫ح��ق��ق��ن��ا م��ج��م��وع��ة م���ن النتائج‬ ‫اإليجابية‪ ،‬وب��دأ الطموح يكبر‬ ‫في حتقيق حلم الصعود‪ ،‬وهو‬ ‫ح��ق م��ش��روع‪ .‬لكن ه��ذا املعطى‬ ‫بات يشكل ضغطا نفسيا وذهنيا‬ ‫ره��ي��ب��ا ع��ل��ى اجل��م��ه��ور واملكتب‬ ‫املسير‪ ،‬وأي��ض��ا الطاقم التقني‬ ‫والالعبني‪ ،‬مما بات معه حتقيق‬ ‫االن��ت��ص��ار أم����را مستحيال في‬ ‫سياق املناخ العام للفريق‪.‬‬ ‫ ولكن جميع ال�ف��رق ه��ي حتت‬‫ال� �ض� �غ ��ط‪ ،‬ه���ل ث � � � � � � �م��ة أسباب‬ ‫أخ��رى م��ن ق��بيل منح وروات ��ب‬ ‫الالعبني؟‬ ‫< ن��ع��م ق��د ت��ك��ون ث��م��ة مشاكل‬ ‫أخ��رى م��ن قبيل بعض املشاكل‬ ‫امل��ال��ي��ة‪ ،‬لكنني ك��م��درب اليحق‬ ‫ل��ي احل��دي��ث س��وى ف��ي اجلانب‬ ‫امل��ت��ع��ل��ق ب��اخ��ت��ص��اص��ات��ي‪ .‬لقد‬ ‫ب���ات اجل��م��ي��ع ي��ط��ال��ب بتحقيق‬ ‫الصعود‪ ،‬في الوقت ال��ذي كنت‬ ‫ف���ي���ه م��ن��ش��غ��ال ب��ت��ك��وي��ن فريق‬ ‫ل��ل��م��ن��اف��س��ة ول��ل��م��س��ت��ق��ب��ل أيضا‬ ‫م��ن خ��الل إش���راك مجموعة من‬ ‫الالعبني الشبان داخ��ل الفريق‪،‬‬ ‫الذين باتوا يشكلون نسبة ستني‬ ‫في املئة من التشكيلة الرسمية‬ ‫للفريق‪.‬‬ ‫بطبيعة احل��ال فالالعب الشاب‬ ‫يفتقد دائما في البداية للخبرة‬ ‫وال���ت���ج���رب���ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا عندما‬ ‫ي��ل��ع��ب حت���ت ال��ض��غ��ط النفسي‬ ‫الكبير‪ ،‬هنا تستعصي الفعالية‬ ‫وال���ن���ج���اع���ة‪ ،‬ف���ي ال���وق���ت ال���ذي‬ ‫ي���ك���ون ف��ي��ه ف���ي أم����س احلاجة‬ ‫ل��ل��دع��م وامل�����������ؤازرة‪ .‬م��ن ناحية‬ ‫ثانية ف��ري��ق ال��ك��وك��ب املراكشي‬ ‫فريق كبير بجمه����وره ومدينته‬ ‫اجلميلة والع���ريقة‪ ،‬وال ميكن‬ ‫البتة مقارنته بفرق أخ��رى‪ ،‬لن‬

‫ال وجود‬ ‫ملدرب‬ ‫خا�ص‬ ‫بالق�سم‬ ‫الوطني‬ ‫االأول‬ ‫والثاين‬ ‫ي��ك��ون ال��ش��د العصبي داخلها‪،‬‬ ‫يشبه ما ميكن أن يعيشه الالعب‬ ‫داخ���ل ال��ك��وك��ب‪ ،‬ألن مكانة هذا‬ ‫األخير هي القسم الوطني األول‬ ‫بني الكبار‪ ،‬م�ع ال��وداد والرجاء‬ ‫واجليش‪ ،‬وباقي ال�ف���رق األخرى‬ ‫املمارسة بالقسم الوط�ني األول‪.‬‬ ‫ خالل فترة االنتقاالت الشتوية‪،‬‬‫ل��م ي�ت��م ت�ع��زي��ز ال �ف��ري��ق بالعبني‬ ‫م��ن ال �ع �ي��ار ال �ث �ق �ي��ل‪ ،‬ه��ل ميكن‬ ‫اعتبارذلك سببا لتراجع نتائج‬ ‫الفريق؟‬ ‫< إن مرحلة امليركاتو الشتوي‪،‬‬ ‫ت��ك��ون دائ���م���ا ل��ت��ع��زي��ز جوانب‬ ‫النقص والقصور داخل خطوط‬ ‫ال��ف��ري��ق‪ .‬ول��ي��س امل���درب ه��و من‬ ‫ي��ق��وم ب���ان���ت���داب ال���الع���ب���ني‪ ،‬بل‬ ‫ه���و ي��ق��ت��رح ف��ق��ط‪ ،‬والتفاوض‬ ‫واالت����ص����ال ي���ك���ون ب���ني املكتب‬ ‫والالعب‪ ،‬بحسب الظروف املالية‬ ‫والتدبيرية اخلاصة باملسيرين‪،‬‬ ‫الذين كانوا يفكرون في االعتماد‬ ‫على مجموعة من العبي الشبان‬ ‫من أبناء الفريق‪ ،‬في أفق تخطيط‬ ‫مستقبلي‪ ،‬يضمن للكوكب تشكيلة‬

‫رسمية من الالعبني‪ ،‬تساهم في‬ ‫اس��ت��ق��راره ال��ب��ش��ري‪ ،‬إذا م��ا مت‬ ‫حتقيق الصعود والعودة للقسم‬ ‫الوطني األول‪ .‬والطاقم التقني‬ ‫ال����ذي ك��ن��ت أق�����وده‪ ،‬ك���ان ملزما‬ ‫بأجرأة هذا املشروع على أرض‬ ‫الواقع باالعتماد على مجموعة‬ ‫طموحة م��ن ال��الع��ب��ني الشباب‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ت��أث��روا ك��ث��ي��را بالضغط‬ ‫املمارس على الفريق‪.‬‬ ‫ ه ��ل ح ��اول ��ت ت�ص�ح�ي��ح حالة‬‫ال �ع �ق��م ال�ت�س�ج�ي�ل��ي والتهديفي‬ ‫داخ ��ل ال �ف��ري��ق‪ ،‬ب�ع��د ط��ول حالة‬ ‫االستعصاء؟‬ ‫< عندما التحقت بالكوكب في‬ ‫البداية‪ ،‬كنت أراه��ن كثيرا على‬ ‫جزئية مهمة وكبيرة في مجال‬ ‫كرة القدم‪ ،‬يجب إيالؤها الكثير‬ ‫من األهمية في املستقبل‪ ،‬وهي‬ ‫اجل���وان���ب ال��ن��ف��س��ي��ة والذهنية‬ ‫ل��ل��الع��ب��ني‪ .‬واع���ت���م���دت مقاربة‬ ‫تزاوج بني العمل على اجلوانب‬ ‫البدنية والتقنية والتكتيكية‪،‬‬ ‫وب���ني اجل��ان��ب ال��ن��ف��س��ي‪ ،‬وكان‬ ‫الطاقم التقني للفريق‪ ،‬بجميع‬ ‫مكوناته يستحضر هذا املعطى‬ ‫ع��ن��د ال���ت���داري���ب‪ .‬وب��ال��ف��ع��ل كان‬ ‫النجاح‪ ،‬واستطاع الفريق كسب‬ ‫مجموعة من النقاط بوأته مركزا‬ ‫ق��ري��ب��ا م��ن امل��ق��دم��ة‪ ،‬بحيث كنا‬ ‫ف��ي ب��ع��ض األح���ي���ان ف��ي حاجة‬ ‫النتصار واحد‪ ،‬وثالث نقاط من‬ ‫أج��ل ال��وص��ول ملقدمة الترتيب‪،‬‬ ‫لكن س��وء الطالع الزم الفريق‪،‬‬ ‫وعجز املهاجمون عن التسجيل‬ ‫بالرغم من خلقنا لفرص كثيرة‬ ‫في العديد من املباريات‪ ،‬وبالرغم‬ ‫م���ن احل���ل���ول ال��ع��الج��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫قمنا بها‪ ،‬ل��م يحالفنا النجاح‪،‬‬ ‫وه������ذه أم������ور واردة ف����ي كرة‬ ‫القدم‪ ،‬وثنائية النجاح والفشل‬

‫مسألة نسبية جيدا‪ .‬وهنا البد‬ ‫من اإلش��ارة إل��ى أن��ه بالرغم من‬ ‫بعض اإلكراهات التي عانى منها‬ ‫الفريق‪ ،‬فإن مسؤولي الكوكب لم‬ ‫يذخروا جهدا في توفير جميع‬ ‫ش���روط ال��ع��م��ل‪ .‬ل��ك��ن ف��ي بعض‬ ‫األح��ي��ان العقيدة تكون في واد‬ ‫والواقع في واد آخر‪.‬‬ ‫ بعد انفصالك ع��ن الكوكب‪،‬‬‫ألم تندم على تدريب فريق يلعب‬ ‫في القسم الوطني الثاني؟‬ ‫< أوال وظ���ي���ف���ة امل�������درب هي‬ ‫التدريب‪ ،‬وال وجود ملدرب خاص‬ ‫بالقسم الوطني األول والثاني‪.‬‬ ‫ثانيا فريق الكوكب املراكشي كما‬ ‫قلت فريق كبير‪ ،‬وميثل مدينة‬ ‫ع��زي��زة على ك��ل امل��غ��ارب��ة‪ ،‬لذلك‬ ‫فأنا سعيد بخوض هذه التجربة‪،‬‬ ‫بإيجابياتها وسلبياتها‪ .‬وهي‬ ‫محطة استفدت منها العديد من‬ ‫اخلبرات والتجارب‪ ،‬في مساري‬ ‫املهني كمدرب‪ ،‬بالرغم من أنني‬ ‫كنت أطمح كي أكون وراء عودة‬ ‫الكوكب للقسم الوطني األول‪،‬‬ ‫حتى لو لم أتفق مع املسؤولني‬ ‫على ذل��ك‪ ،‬لكنني كنت مهووسا‬ ‫بتكوين ف��ري��ق‪ ،‬وك��ن��ت أف��ك��ر في‬ ‫جمهور الكوكب العريض وساكنة‬ ‫مدينة مراكش‪ ،‬من أجل إهدائها‬ ‫الفرحة‪ ،‬مع نهاية املوسم‪ ،‬لكن‬ ‫ليس كل ما يتمناه الفرد يناله‪.‬‬ ‫األك��ي��د ه��و أن��ن��ي ت��رك��ت بصمة‬ ‫خاصة على الفريق‪ ،‬وتركته في‬ ‫وض��ع م��ري��ح‪ ،‬ق��د ي��س��اع��ده على‬ ‫اس��ت��ع��ادة ت��وازن��ه ف��ي ال���دورات‬ ‫امل��ق��ب��ل��ة‪ ،‬ول���م ال ال���ع���ودة لسكة‬ ‫االنتصارات وحتقيق الصعود‪.‬‬ ‫كل شيئ ال زال واردا‪ ،‬والتغيير‬ ‫مينح دائما حتوال لدى الالعبني‪.‬‬ ‫كل ما أمتناه أن يكون رحيلي في‬ ‫صالح الكوكب‪.‬‬ ‫عزيز اخلياطي‬

‫شـغـب‬

‫(أرشيف)‬

‫أولمبيك خريبكة‬

‫آيت بيهي‪ :‬لن‬ ‫أتعاقد مع أي فريق‬

‫جمهور اجليش يستنكر‬ ‫أحداث شغب مباراة الوداد‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬

‫محمد جلولي‬

‫اس�ت�ن�ك��رت جمعية «ج�م�ه��ور العاصمة»‬ ‫ألنصار ومحبي فريق اجليش امللكي أحداث‬ ‫الشغب التي شهدتها مباراة الكالسيكو أمام‬ ‫الوداد نهاية األسبوع املنصرم‪.‬‬ ‫وذكرت اجلمعية في بالغ توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه أن ما صدر عن بعض احملسوبني‬ ‫على جمهور الوداد الرياضي ال يليق بسمعة‬ ‫الشعب املغربي والرياضة الوطنية‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن اجلماهير العسكرية ذهبت إلى البيضاء‬ ‫في رحلة منظمة عن طريق القطار من محطة‬ ‫الرباط املدينة إلى محطة الدار البيضاء امليناء‬ ‫بتنسيق م��ع إدارة املكتب ال��وط�ن��ي للسكك‬ ‫احلديدية وواليتي أمن الرباط والدار البيضاء‬ ‫دون حدوث أية أعمال شغب‪.‬‬ ‫وأكد البالغ ذاته أن اجلماهير العسكرية‬ ‫ب�ع��د وص��ول �ه��ا إل ��ى ال�ع��اص�م��ة االقتصادية‬ ‫انتقلت في مسيرة منظمة من طرف فصيلي‬ ‫«اإللترا عسكري والبالك أرمي» دون حدوث‬ ‫أعمال شغب رغم االستفزازات التي تعرضت‬ ‫لها من طرف بعض احملسوبني على جمهور‬ ‫ال��وداد حسب قولهم‪ ،‬وال��ذي عمد إلى إثارة‬ ‫حفيظة اجل �م �ه��ور ال�ع�س�ك��ري ل�ك��ن التنظيم‬ ‫احملكم للمسيرة‪ ،‬يضيف البالغ‪ ،‬ح��ال دون‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫وتابعت اجلمعية في بالغها» وصلنا إلى‬ ‫امللعب ‪ 25‬دقيقة قبل انطالق املباراة لكننا‬ ‫م��ع األس��ف ل��م نلج امل��درج��ات إال بعد مرور‬ ‫أكثر من ‪ 20‬دقيقة لعدم توفر التذاكر باملكان‬ ‫امل�خ�ص��ص ل�ن��ا‪ ،‬وب�ع��د ان�ت�ه��اء امل �ب��اراة عدنا‬ ‫إلى محطة القطار الدار البيضاء امليناء عبر‬ ‫حافالت خصصها رج��ال األم��ن تفاديا ألي‬ ‫احتكاك مع احملسوبني على جمهور الوداد‪،‬‬ ‫ومع ذلك فقد مت رشق احلافالت بجميع أنواع‬ ‫احلجارة مما أدى إلى تكسيرها»‪.‬‬ ‫وختمت اجلمعية بالغها بتقدمي الشكر‬ ‫للجماهير العسكرية على التزامها بالتنظيم‬ ‫خالل هذه الرحلة‪.‬‬

‫نفى سمير آيت بيهي‪ ،‬مهاجم فريق أوملبيك‬ ‫خريبكة لكرة ال�ق��دم‪ ،‬أن يكون وق��ع عقدا مبدئيا‬ ‫مع املكتب املسير لفريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬خالل‬ ‫األيام القليلة املاضية‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته‪ ،‬إلى‬ ‫وجود اتصاالت بني مسؤولي الرجاء البيضاوي‪،‬‬ ‫ووكيل أعماله‪ ،‬حول االلتحاق بالفريق البيضاوي‬ ‫خالل منافسات املوسم املقبل‪.‬‬ ‫وقال آيت بيهي ل�»املساء»‪ ،‬إن مطمح أي العب‬ ‫داخل البطولة الوطنية املغربية‪ ،‬هو االلتحاق بفريق‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬لكنه غير مهتم حاليا مبناقشة‬ ‫العديد من العروض التي تلقاها من بعض الفرق‬ ‫املغربية‪ ،‬من بينها الرجاء البيضاوي‪ ،‬مضيفا أنه‬ ‫منشغل حاليا بالعمل على تقدمي اإلضافة لفريقه‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬بعد عودته التدريجية من اإلصابة‪،‬‬ ‫حتى يخرج من وضعيته احلالية الصعبة‪.‬‬ ‫وت��اب��ع آي��ت بيهي حديثه قائال‪»:‬لست ناكرا‬ ‫للجميل‪ ،‬حتى أفكر ف��ي مصلحتي الشخصية‪،‬‬ ‫قبل مصلحة فريق أوملبيك خريبكة الذي كان وراء‬ ‫صناعة اسمي‪ ،‬وهو الذي جعل العديد من الفرق‬ ‫املغربية تخطب ودي‪ .‬ثم ليس من األخالق وثقافة‬ ‫التعاقد التي أومن بها‪ ،‬أن أكون مرتبطا مبيثاق‬ ‫وعقد قانوني وأخ��الق��ي م��ع خريبكة‪ ،‬وأف�ك��ر في‬ ‫مشروع مستقبلي‪ ،‬خصوصا أن فريقي في حاجة‬ ‫لي‪ ،‬مع الظروف التي يعيشها‪ ،‬خالل منافسات‬ ‫بطولة هذا املوسم»‪.‬‬ ‫وبخصوص إمكانية جتديد عقده مع فريق‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬أض��اف آي��ت بيهي‪ ،‬أن األولوية‬ ‫ستكون لفريق أوملبيك خريبكة‪ ،‬إذا ما كان يرغب‬ ‫مسؤولو األوملبيك في جتديد االرتباط به‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن العديد م��ن العبي الفريق اخلريبكي‪ ،‬الذين‬ ‫ت�ش��رف عقودهم على االن�ت�ه��اء‪ ،‬م��ع متم املوسم‬ ‫الرياضي احلالي‪ ،‬لديهم املوقف نفسه‪ ،‬في منح‬ ‫األفضلية ألوملبيك خريبكة‪ ،‬على مستوى جتديد‬ ‫االرتباط القانوني بالفريق‪ ،‬مقدمني أولوية الدفاع‬ ‫عن مكانة الفريق بالقسم الوطني األولي‪ ،‬عن أمور‬ ‫أخرى من قبيل التفكيرفي مستقبلهم‪.‬‬

‫كـالم الصورة‬

‫البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬يقوم بأعمال التنظيف بمنزله بالهرهورة‪ ،‬في انتظار أن ينجح في‬ ‫«تنظيف» المنتخب الوطني لكرة القدم من نتائجه السلبية‪.‬‬ ‫(محمد حمزاوي)‬


‫العدد‪1733 :‬‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫صفقات الالعبني تهدد بأزمة في «املاص»‬ ‫بدأت لعبة شد احلبل بني أعضاء سابقني‬ ‫في املكتب املسير السابق للمغرب الفاسي‪،‬‬ ‫واملكتب احل��ال��ي‪ ،‬ت��ن��ذر بتفجير ال��وض��ع في‬ ‫الفريق‪.‬‬ ‫واعتبر عبد الوهاب الرايس العضو في‬ ‫املكتب املسير السابق للمغرب الفاسي لكرة‬ ‫ال��ق��دم تصريحات عبد احل��ق ملراكشي التي‬ ‫اتهم فيها أعضاء في املكتب املسير السابق‬ ‫بارتكابهم أخطاء إدارية يؤدي الفريق ثمنها‬ ‫ال��ي��وم على شكل اقتطاعات بأنها «مجانبة‬ ‫للصواب»‪.‬‬ ‫وق���ال ال���راي���س ف��ي رس��ال��ة ت��وص��ل��ت بها‬ ‫«امل��س��اء» حتمل توقيعه إن امل��ب��ال��غ ال��ت��ي مت‬ ‫اقتطاعها والتي تخص تعويضات الالعبني‬ ‫سيدي عمي وف��ال والوطاسي والبقالي متت‬ ‫نتيجة ف��س��خ ع��ق��وده��م بشكل أح����ادي خالل‬ ‫السنة الثانية من والية املكتب املسير احلالي‬ ‫وليس قبله‪ ،‬مشيرا إلى أن «رف��ض املراكشي‬ ‫إيجاد صيغة توافقية وحل مع الالعبني على‬ ‫غرار ما فعلته أغلبية الفرق‪ ،‬هو ما اضطرهم‬ ‫للجوء إلى اجلامعة للحصول على حقوقهم‬ ‫وهو ما قضت لهم به‪ ،‬وأضاف ‪ »:‬إن املعنيني‬ ‫باألمر أحياء يرزقون والوثائق موجودة»‪.‬‬ ‫وبخصوص مبالغ تهم شيكات أرجعت‬ ‫دون أداء لصالح احت��اد اخلميسات والتي‬ ‫تخص الالعب سعيد احلموني‪ ،‬قال املتحدث‬ ‫نفسه إن احلموني كان حرا طليقا وال يحتاج‬ ‫إلى صرف أي مبلغ النتدابه‪ ،‬واصفا األمر ب�»أم‬ ‫املهازل وقمة العبث التسييري»‪ ،‬مبرزا أن هذه‬ ‫العملية أجنزها ملراكشي في السنة الثانية من‬ ‫والية املكتب املسير احلالي‪.‬‬ ‫وبخصوص االق��ت��ط��اع ال���ذي يهم حقوق‬ ‫احت��اد اخلميسات م��ن عملية إع���ارة الالعب‬ ‫الشيحاني إلى اخلليج‪ ،‬سجل الرايس أن ذلك‬ ‫مت في السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وخلص إل��ى القول إن��ه يتحدى ملراكشي‬ ‫أن يثبت عكس ذلك‪ ،‬مبرزا أنه يضرب موعدا‬ ‫له في اجلمع العام املقبل لكشف ما أسماه‬ ‫ب�«املستور»‪.‬‬ ‫وفي تعليقه على اتهامات الرايس وصف‬ ‫ملراكشي صفقات الالعبني التي متت في السنة‬ ‫األول���ى م��ن عمر املكتب املسير ال��ذي ترأسه‬ ‫م���روان بناني ب���«ال��غ��ام��ض��ة»‪ ،‬وبأنها ورطت‬ ‫الفريق الفاسي في تبعات مالية مازال يؤديها‬ ‫إلى اليوم‪.‬‬ ‫وق�����ال مل���راك���ش���ي ل�����«امل����س����اء»‪ »:‬صفقات‬ ‫الشيحاني وبلعمري وفهيم وب��ورزوق كلفت‬ ‫مالية الفريق حوالي ‪ 800‬مليون سنتيم مازال‬ ‫الفريق يدفع ثمنها إل��ى ال��ي��وم»‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن الصفقات التي متت في السنة الثانية من‬ ‫والية بناني والتي شهدت دخول أعضاء أكفاء‬

‫للمكتب املسير على حد قوله‪ ،‬قد متت مببالغ‬ ‫مالية بسيطة وانعكست إيجابا على الفريق‪.‬‬ ‫وت��اب��ع‪ »:‬صفقة موسى تيغانا متت ب�‪24‬‬ ‫مليون سنتيم والزكرومي ب�‪ 40‬مليون سنتيم‪،‬‬ ‫كما أننا تعاقدنا أيضا مع سعيد احلموني‬ ‫ومع الشطيبي والباسل والبصري والعياطي‪،‬‬ ‫وكلهم العبون كانوا في آخر عقودهم لم يكلفوا‬ ‫مالية الفريق كثيرا‪ ،‬بل إنهم أفادوا الفريق»‪.‬‬ ‫وبخصوص الالعبني الذين قاضوا الفريق‬ ‫لدى اجلامعة وحكمت لصاحلهم‪ ،‬قال ملراكشي‪»:‬‬ ‫إن املسؤولية تتحملها الكتابة العامة التي‬ ‫كانت في السنة األولى من والية بناني‪ ،‬ألنها‬ ‫هي التي كان من املفروض إما أن جتدد مع‬ ‫الالعبني أو تفسخ عقودهم بالتراضي‪ ،‬وهو‬ ‫األمر الذي لم يتم»‪.‬‬ ‫وردا ع��ل��ى ال��ص��ف��ق��ة امل��ت��ع��ل��ق��ة بالالعب‬ ‫سعيد احلموني‪ ،‬قال ملراكشي‪»:‬هذه الصفقة‬ ‫أجنزها الرئيس مروان بناني مع رئيس احتاد‬ ‫اخلميسات الكرتيلي مبنزل أح��د أصدقائه‬ ‫مبدينة فاس‪ ،‬وقد كان عدد من أعضاء املكتب‬ ‫املسير حاضرين أثناء توقيعهم‪ ،‬من بينهم أنا‬ ‫شخصيا وأن��س حللو ورض��ا الزعيم وخالد‬ ‫بنوحود و عبد اللطيف بنشقرون‪ ،‬كما كان‬ ‫املدرب رشيد الطوسي حاضرا»‪.‬‬ ‫وتابع‪ « :‬ألح املدرب على انتداب هذا الالعب‬ ‫الذي قدم اإلضافة للماص‪ ،‬لكن الكرتيلي قال‬ ‫إن��ه م��ازال مرتبطا بعقد مع الفريق فأجنزت‬ ‫الصفقة مقابل ‪ 400‬ألف دره��م‪ ،‬لكن تبني في‬ ‫م��ا بعد أن ال��الع��ب ك��ان ح��ر‪ ،‬ول��ذل��ك ف��إن هذا‬ ‫امللف م��ازال موضوع ن��زاع لدى اجلامعة‪ ،‬إذ‬ ‫ل��م يتوصل فريق احت��اد اخلميسات باملبلغ‬ ‫املالي»‪.‬‬ ‫على صعيد آخر‪ ،‬قال ملراكشي إنه التحق‬ ‫باملكتب املسير رفقة أعضاء آخرين من أجل‬ ‫تصحيح األخ��ط��اء ال��ت��ي ارت��ك��ب��ت ف��ي السنة‬ ‫املوالية‪ ،‬بعد أن نالوا وع��دا من الرئيس في‬ ‫اجل��م��ع ال��ع��ام األخ��ي��ر ب��أال يضع ي��ده ف��ي يد‬ ‫أعضاء سابقني خدمة للماص»‪.‬‬ ‫وأش��ار ملراكشي إلى أنه في الوقت الذي‬ ‫بلغت فيه مساهمات أعضاء املكتب املسير‬ ‫في السنة األولى صفر درهم‪ ،‬بحسب التقرير‬ ‫املالي‪ ،‬فإنها مع املكتب احلالي بلغت سقف ‪2‬‬ ‫مليون درهم‪.‬‬ ‫وتابع‪ »:‬أنا شخصيا جلبت للفريق مبلغ ‪4‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬وقدمت له قروضا دون ضمانات‬ ‫قيمتها ‪ 3‬مليون درهم»‪.‬‬ ‫وأعلن أن��ه مستعد لتحدي اجلميع‪ ،‬وأن‬ ‫ال��وق��ت ق��د اق��ت��رب ع��ل��ى ح��د ق��ول��ه م��ن كشف‬ ‫العديد من امللفات التي تهد اجلبال على حد‬ ‫قوله‪ ،‬داعيا املنتقدين إلى طرح س��ؤال حول‬ ‫األسباب التي دفعت الرئيس بناني إلى إبعاد‬ ‫مجموعة من املسيرين الذين كانوا معه في‬ ‫السنة األولى»‪.‬‬

‫شمس الدين الشطيبي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫«شغب» بلخياط‬ ‫أج��ل��ت م��ؤس��س��ة محمد ال���س���ادس لألبطال‬ ‫الرياضيني املباراة التكرميية التي كان من املقرر‬ ‫إقامتها للدولي السابق عزيز بودربالة في ‪23‬‬ ‫ماي املقبل‪.‬‬ ‫املؤسسة التي ٍيرأسها الوزير السابق للشباب‬ ‫والرياضة منصف بلخياط‪ ،‬أرجعت القرار إلى‬ ‫أعمال الشغب التي شهدتها مباراة فريقي الوداد‬ ‫الرياضي واجليش امللكي السبت املاضي‪ ،‬والتي‬ ‫كان من تداعياتها وفاة الشاب حمزة البقالي‪.‬‬ ‫قرار التأجيل يبدو غير مفهوم‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫األمر يتعلق مبباراة تكرميية ال تدخل في إطار‬ ‫التنافس األسبوعي الدائر بني الفرق من أجل‬ ‫لقب البطولة‪ ،‬كما أن إقامة املباراة كان من شأنه‬ ‫أن يعزز الدفاع عن القيم النبيلة للرياضة وأن‬ ‫يكون فرصة حمل��ارب��ة الشغب ون��ب��ذه م��ن خالل‬ ‫استغالل فرصة ت��واج��د مجموعة م��ن الالعبني‬ ‫البارزين سواء في املغرب أو مصر‪.‬‬ ‫تأجيل هذه املباراة التكرميية‪ ،‬إذا مت فعال‬ ‫بسبب أح���داث الشغب ال��ت��ي شهدتها مباراة‬ ‫الوداد واجليش‪ ،‬فإن الذين اتخذوا القرار قدموا‬ ‫هدية ملثيري الشغب وأكدوا لهم أنهم جنحوا في‬ ‫مهمتهم‪ ،‬وأصبحوا يساهمون في إلغاء املباريات‬ ‫وتأجيلها كما لو أن املغرب يعيش حربا أهلية‪،‬‬ ‫وال يعاني فقط من ظاهرة شهدتها مجموعة من‬ ‫البلدان‪ ،‬وجنحت في القضاء عليها من خالل‬ ‫إعادة النظر في اإلج��راءات التنظيمية واحترام‬ ‫القانون والعمل على محاربتها بشكل استباقي‬ ‫في منابعها‪.‬‬ ‫ق��رار بلخياط يبدو مثيرا للجدل‪ ،‬واخلوف‬ ‫أن تكون أسباب أخرى ال عالقة لها بالشغب هي‬ ‫التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار ليتم إلصاقه‬ ‫على مشجب الشغب‪.‬‬ ‫مبنطق بلخياط‪ ،‬الوزير السابق‪ ،‬فإنه يجب‬ ‫ت��وق��ي��ف ال��ب��ط��ول��ة امل��غ��رب��ي��ة مبختلف أقسامها‬ ‫محترفني وق��س��م ث��ان��ي وه����واة‪ ،‬وأي��ض��ا جميع‬ ‫الرياضات اجلماعية مبا أنها تعرف حضورا‬ ‫جماهيريا قد يتسبب في إثارة الشغب‪.‬‬ ‫مبنطق بلخياط‪ ،‬يجب على الفرق املغربية‬ ‫املشاركة في الكؤوس اإلفريقية أن توجه طلبا‬ ‫لالحتاد اإلفريقي(كاف) لتجري مبارياتها دون‬ ‫ج��م��ه��ور‪ ،‬خ��وف��ا م��ن أن ي��ف��س��د م��ث��ي��رو الشغب‬ ‫املباريات‪.‬‬ ‫مب��ن��ط��ق ب��ل��خ��ي��اط ي��ج��ب ت��وق��ي��ف النشاط‬ ‫الرياضي بشكل عام‪ ،‬وأن يتم االكتفاء كما يحدث‬ ‫في مصر بدورات تنشيطية جترى دون جمهور‪،‬‬ ‫ويحافظ من خاللها الالعبون على تنافسيتهم‪.‬‬ ‫مبنطق بلخياط‪ ،‬املغرب يوجد في حالة حرب‪،‬‬ ‫وبالتالي ال معنى إلقامة أي نشاط رياضي‪ ،‬بل إنه‬ ‫ال داعي إلجراء مباراة الديربي املقبلة بني الرجاء‬ ‫وال���وداد ألنها ستعرف حضورا جماهيريا‬ ‫كبيرا‪.‬‬ ‫تأجيل املباراة التكرميية لبودربالة‪،‬‬ ‫ب��س��ب��ب ال��ش��غ��ب‪ ،‬ه���و رس���ال���ة وجهها‬ ‫بلخياط للعالم في ظرفية صعبة‪ ،‬مفادها‬ ‫أن املغرب غير آمن‪.‬‬ ‫سيد بلخياط رجاء ال تلعب بالنار‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫عضو سابق ينتقد لمراكشي واألخير يهدد بكشف ملفات «تهد الجبال»‬

‫جمال اسطيفي‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1733 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الفريق العسكري راسل الجامعة رسميا وقال إنه أكمل المباراة حفاظا على مصلحة البلد‬

‫اجليش يتمسك بنقاط مباراته أمام الوداد‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬ ‫راسلت إدارة فريق اجليش‬ ‫امللكي رسميا اجلامعة امللكية‬ ‫املغربية لكرة ال��ق��دم أول أمس‬ ‫ال��ث�لاث��اء‪ ،‬ب��ش��أن امل��ب��اراة التي‬ ‫جمعته ب��ال��وداد الرياضي يوم‬ ‫السبت األخير والتي تخللتها‬ ‫أح�����داث ش��غ��ب خ��ط��ي��رة وغير‬ ‫مسبوقة مبلعب م��رك��ب محمد‬ ‫اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأكد الفريق العسكري من‬ ‫خ�لال رسالته أن��ه «ل��ن يتنازل‬ ‫عن النقاط الثالث للمباراة» ألن‬

‫القانون واضح‪.‬‬ ‫وج����اء ف���ي ال��رس��ال��ة التي‬ ‫ب��ع��ث��ه��ا ف��ري��ق اجل��ي��ش امللكي‬ ‫للجامعة أن مطلبه يتأسس على‬ ‫معطى قانوني مرتبط بالقانون‬ ‫ال��ت��أدي��ب��ي ف���ي ف��ص��ل��ه رق���م ‪66‬‬ ‫وال����ذي ي��ت��ح��دث ع��ن «اجتياح‬ ‫امللعب ال��ذي تنتج عنه أحداث‬ ‫خطيرة أو اضطرابات للنظام‬ ‫ال���ع���ام ي��ع��اق��ب امل��ت��س��ب��ب فيها‬ ‫بخسارة املباراة بجزاء بالنسبة‬ ‫للنادي املسؤول وأربع مباريات‬ ‫ب��دون جمهور للفريق املضيف‬ ‫وأرب����ع م��ب��اري��ات دون جمهور‬

‫ل��ل��ف��ري��ق ال����زائ����ر إذا ت��ب��ث أن‬ ‫جماهيره مسؤولة عن االجتياح‬ ‫مع غرامة بقيمة ‪ 30‬ألف درهم‬ ‫بالنسبة لكل نادي مخطيء»‪.‬‬ ‫وش���ددت ال��رس��ال��ة على أن‬ ‫الفصل ال يتحدث ع��ن توقيف‬ ‫املباراة من طرف احلكم ويوضح‬ ‫أن موافقته على استكمال اللعب‬ ‫ف���ي ال���ش���وط ال��ث��ان��ي ال تعني‬ ‫موافقته على القرار بل ألنه»لم‬ ‫يرد تأزمي الوضع أكثر واحتراما‬ ‫للبلد وال��ل��ع��ب��ة»‪ .‬ألن��ه وبحسب‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي فإن‬ ‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي ك���ان ي��ج��ب أال‬

‫يجرى ألن سيارة اإلس��ع��اف لم‬ ‫تكن موجودة وهي شرط إلقامة‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫وأض��اف‪»:‬ال��ك��ل ش��اه��د أن‬ ‫س��ي��ارة االس���ع���اف ال��ت��ي كانت‬ ‫م���وج���ودة ت��ك��س��رت ب��ع��د أن مت‬ ‫رميها بأكوام من احلديد فيما‬ ‫بني الشوطني ال��ذي امتد ألزيد‬ ‫من ‪ 25‬دقيقة»‪.‬‬ ‫وينتظر أن يبعث مسؤولو‬ ‫اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي ف��ي املستقبل‬ ‫القريب برسالة ثانية للجامعة‬ ‫يوضحون من خاللها جرد مبا‬ ‫ي��ع��ت��ب��رون��ه «ظ��ل��م��ا» ت��ع��رض له‬

‫الفريق العسكري ه��ذا املوسم‬ ‫م���ن ط����رف ج��ام��ع��ة ك����رة القدم‬ ‫م��ش��ددي��ن ع��ل��ى أن اجل��ام��ع��ة لم‬ ‫حت��ت��رم م��ا اطلعت عليه الفرق‬ ‫قبل بداية املوسم من أن الفرق‬ ‫ال��ت��ي ت���ش���ارك ف���ي املسابقات‬ ‫اإلفريقية أو العربية وجتري‬ ‫م��ب��اري��ات��ه��ا ب��امل��غ��رب عليها أن‬ ‫ت���خ���وض م��ب��اري��ات��ه��ا املؤجلة‬ ‫وس��ط األس��ب��وع وب��ال��ت��ال��ي كان‬ ‫على اجلامعة أن تبرمج مباراة‬ ‫ال��وداد مع املغرب الفاسي قبل‬ ‫مباراة اجليش‪.‬‬ ‫وش����دد ال��ف��ري��ق العسكري‬

‫ع��ل��ى أن اح���ت���رام���ه للقرارات‬ ‫واملؤسسات الكروية واحلفاظ‬ ‫على النظام «ال ينبغي أن يكون‬ ‫ع��ل��ى ح��س��اب م��ص��ال��ح الفريق‬ ‫التي لن نتنازل عنها»‪.‬‬ ‫وك���ان���ت إدارة ال������وداد قد‬ ‫طلبت بشكل رسمي من اجلامعة‬ ‫ف����ي رس����ال����ة وج���ه���ت باألمس‬ ‫الثالثاء ب��أن تبرمج مبارياتها‬ ‫املتبقية (أم���ام حسنية أكادير‬ ‫وأوملبيك أسفي) ب��دون جمهور‬ ‫ف��ي ان��ت��ظ��ار تسليط األض����واء‬ ‫عن األح��داث املؤسفة التي راح‬ ‫ضحيتها الشاب حمزة البقالي‪.‬‬

‫احلكم التيازي يأمر العبي‬ ‫اجليش بإكمال املباراة‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫محمد جلولي‬

‫‪11‬‬ ‫أرقــــام‬

‫اع����ت����ب����ر ب���ي���رت���ران���د‬ ‫مارشان‪ ،‬مدرب فريق الرجاء‬ ‫البيضاوي لكرة ال��ق��دم‪ ،‬أن‬ ‫فريقه يتعرض لظلم كبير‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ع����دم إعالن‬ ‫احلكام‪ ،‬عن ضربات للجزاء‬ ‫ل���ص���ال���ح ال������رج������اء‪ ،‬خ�ل�ال‬ ‫منافسات البطولة املغربية‬ ‫ل��ه��ذا امل���وس���م‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا‪ ،‬أن‬ ‫فريقه يستحق ضربة جزاء‬ ‫واض���ح���ة ل���ص���احل���ه‪ ،‬خالل‬ ‫م��ب��اراة فريقه م��ع خريبكة‪،‬‬ ‫حل��س��اب اجل��ول��ة اخلامسة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م���ن منافسات‬ ‫البطولة املغربية‪.‬‬ ‫ون��ف��ى م���ارش���ان‪ ،‬في‬ ‫ت��ص��ري��ح ل���ـ»امل���س���اء»‪ ،‬عقب‬ ‫ن��ه��اي��ة م���ب���اراة ف��ري��ق��ه مع‬ ‫أومل���ب���ي���ك خ���ري���ب���ك���ة‪ ،‬التي‬ ‫ان��ت��ه��ت ب���ال���ت���ع���ادل بهدف‬ ‫ملثله‪ ،‬أن يكون يصطف إلى‬ ‫جانب بعض مكونات املكتب‬ ‫املسير للرجاء‪ ،‬بخصوص‬ ‫االح����ت����ج����اج ع���ل���ى الظلم‬ ‫ال��ت��ح��ك��ي��م��ي‪ ،‬ال����ذي تعرض‬ ‫ل��ه ف��ري��ق��ه خ�ل�ال املباريات‬ ‫األخيرة من الدوري املغربي‪،‬‬ ‫معتبرا أن أخ��ط��اء احلكام‬ ‫واردة ف����ي ال���ل���ع���ب���ة‪ ،‬وأن‬ ‫احلكم أيضا طرف أساسي‬ ‫وارد ف��ي مجال ك��رة القدم‪،‬‬ ‫موضحا أنه‪ ،‬يقصد فقط أن‬

‫يحاول بعض احلكام حتري‬ ‫العدل واإلنصاف في مقاربة‬ ‫مجموعة من األخطاء‪ .‬وأردف‬ ‫مارشان حديثه « قائال ‪ « :‬لقد‬ ‫أعلن احلكم عن ضربة جزاء‬ ‫لصالح خريبكة‪ ،‬وال أستطيع‬ ‫احلكم على صحتها‪ ،‬ألنني‬ ‫ك��ن��ت ب��ع��ي��دا ع���ن اللقطة‪،‬‬ ‫لكن ك��ان من امل��ف��روض على‬ ‫احل��ك��م أن يعلن ع��ن ضربة‬ ‫جزاء لصاحلنا عقب ارتكاب‬ ‫مدافع خريبكي خلطأ شبيه‬ ‫بذلك‪ ،‬الذي أعلن عنه لصالح‬ ‫األوملبيك»‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص حظوظ‬ ‫ال���رج���اء ال��ب��ي��ض��اوي بلقب‬ ‫ب��ط��ول��ة ه����ذا امل���وس���م‪ ،‬قال‬ ‫م����ارش����ان ‪« :‬ال زال األم���ل‬ ‫أمامنا للظفر بلقب بطولة‬ ‫هذا املوسم‪ ،‬خصوصا بعد‬ ‫خ���س���ارة ال��ف��ت��ح الرباطي‬ ‫وت��ع��ادل املغرب التطواني‪،‬‬ ‫وه�������و م�����ا مي���ن���ح���ن���ا أم��ل�ا‬ ‫م��ض��اع��ف��ا‪ ،‬خ��ص��وص��ا أننا‬ ‫سنستقبل كال من الفريقني‪،‬‬ ‫هنا مبدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫أم���ام ج��م��ه��ورن��ا‪ ،‬والضغط‬ ‫سيكون على الفتح وتطوان‪،‬‬ ‫وه�����و م����ا الح���ظ���ن���اه خالل‬ ‫املباريات األخيرة للفريقني‪،‬‬ ‫على عكس البداية‪ ،‬حيث كان‬ ‫الفريقان بعيدين كل البعد‬ ‫ع��ن الضغط‪ ،‬وه��و م��ا يزيد‬ ‫من تقوية حظوظنا‪ ،‬لسبب‬

‫بسيط هو أن الرجاء تعود‬ ‫دائ���م���ا ع��ل��ى ال��ض��غ��ط‪ ،‬منذ‬ ‫بداية املنافسات‪ ،‬واجلميع‬ ‫استأنس بالضغط الكبير‪،‬‬ ‫لكن م��ن ال��واج��ب أن نكون‬ ‫أقوياء داخ��ل ميداننا خالل‬ ‫املباريات القادمة‪».‬‬ ‫وحول تقييمه ملستوى‬ ‫البطولة املغربية‪ ،‬ف��ي أول‬ ‫نسخة احترافية لها‪ ،‬تابع‬ ‫م���ارش���ان ق��ائ�لا‪« :‬البطولة‬ ‫املغربية تقدم مستوى تقنيا‬ ‫جيدا‪ ،‬والالعبون يتوفرون‬ ‫على م��ؤه�لات فنية وتقنية‬ ‫ج���ي���دة‪ ،‬ل��ك��ن ث��م��ة نواقص‬ ‫على مستوى افتقاد القوة‬ ‫وال��ل��ع��ب امل��ب��اش��ر‪ ،‬وأعتقد‬ ‫أن السبب الرئيسي وراء‬ ‫ذل���ك‪ ،‬ه��و أن جميع الفرق‬ ‫املغربية تصارع‪ ،‬هناك فرق‬ ‫تتنافس على اللقب‪ ،‬وأخرى‬ ‫ح��ول ت��ف��ادي ال��ن��زول‪ ،‬وهو‬ ‫ما يترتب عنه مجموعة من‬ ‫االختيارات التكتيكية لدى‬ ‫امل��درب�ين‪ ،‬ال��ذي��ن يتخوفون‬ ‫هنا ب��امل��غ��رب م��ن الهزمية‪،‬‬ ‫وي���ح���رص���ون ع��ل��ى حماية‬ ‫أنفسهم‪ .‬اجلميع يصارع من‬ ‫أج��ل ت��ف��ادي ال��ه��زمي��ة‪ ،‬رمبا‬ ‫بسبب احلفاظ على واجهة‬ ‫الفريق وامل��دي��ن��ة‪ ،‬رمب��ا ثمة‬ ‫أس���ب���اب أخ������رى‪ ،‬ل��ك��ن هذا‬ ‫معطى ثابت داخل املمارسة‬ ‫الكروية باملغرب»‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫مارشان‪ :‬آمال الرجاء في الفوز‬ ‫بلقب البطولة كبرت‬

‫‪15‬‬ ‫‪34‬‬

‫عصبة األبطال‬

‫املساء‬

‫ط��ل��ب م�����درب ال���زم���ال���ك امل���ص���ري حسن‬ ‫شحاتة من السفارة املصرية باملغرب تقريرا‬ ‫ح��ول ال��ظ��روف األمنية باملغرب إض��اف��ة إلى‬ ‫الترتيبات اخلاصة بالبعثة سواء بالتنقالت‬ ‫واإلقامة ومالعب التدريب وغيرها من خالل‬ ‫ت��ق��ري��ر ش��ام��ل ع��ه��د إل���ى س��ف��ارة اجلمهورية‬ ‫امل��ص��ري��ة ب��امل��غ��رب‪ ،‬حسب م��ا نقلته جريدة‬ ‫«األه���رام» املصرية‪ .‬وتنتظر اإلدارة التقنية‬

‫للزمالك بقيادة حسن شحاتة تقريرا نهائيا‬ ‫من جانب السفارة املصرية باملغرب ليس فقط‬ ‫حول اجلانب األمني فى مدينة فاس بل حتى‬ ‫ح��ول طبيعة مناخ العاصمة العلمية خالل‬ ‫الفترة التي سيتواجد فيها الزمالك هناك‬ ‫ملالقاة املغرب الفاسى فى ذه��اب دور الستة‬ ‫عشر لبطولة دوري األبطال اإلفريقي‪.‬‬ ‫وت��ق��رر أن حت��ل بعثة ال��زم��ال��ك باملغرب‬ ‫يوم‪ 25‬أبريل اجلاري وتعود في ‪ 29‬منه بوفد‬ ‫يرأسه ممدوح عباس رئيس فريق الزمالك‪.‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫الزمالك يطالب سفارة مصر بتقرير‬ ‫حول الظروف األمنية باملغرب‬

‫خطف فتحي جمال «األضواء» بطريقة معكوسة من‬ ‫خالل انفصاله عن تدريب فريق اجليش‬ ‫بعدما قرر االنسحاب في صمت‬ ‫وعلى غرار اخلطوة التي أقدم‬ ‫عليها خالل فترة سابقة حينما‬ ‫كان مدربا للدفاع اجلديدي‪ ،‬بعدما‬ ‫اكتفى برسالة الكترونية أخبر‬ ‫من خاللها مسؤولي الفريق‬ ‫الدكالي بعدم قدرته على‬ ‫مواصلة مهامه ألسباب‬ ‫صحية‪.‬‬ ‫فتحي‪ ،‬قرر تعليق‬ ‫اإلجابة على هاتفه‬ ‫النقال إلى موعد الحق‬ ‫ألسباب يجهل كنهها‪،‬‬ ‫خصوصا أنه لم مير‬ ‫وقت طويل على تقلده‬ ‫زمام فريق يوقع على‬ ‫أسوأ موسم له خالل‬ ‫السنوات األخيرة‪.‬‬ ‫حقق فريق رجاء بني مالل‪ ،‬متصدر‬ ‫الترتيب العام املؤقت لدوري الدرجة‬ ‫الثانية‪ 11 ،‬فوزا من أصل ‪ 25‬مباراة‬ ‫خاضها حتى اآلن إلى جانب فريق‬ ‫نهضة بركان الذي حقق العدد نفسه‬ ‫من االنتصارات‪ ،‬متقدمني على كل من‬ ‫احتاد احملمدية واالحتاد البيضاوي‪،‬‬ ‫اللذين حققا الفوز في ‪ 10‬مناسبات‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي انتصر فيه الكوكب املراكشي‬ ‫واحتاد ايت ملول في ‪ 9‬مباريات‪.‬‬ ‫يعتبر فريقي احتاد متارة واحتاد طنجة‬ ‫أكثر الفرق حتقيقا للتعادل بعدما اكتفيا‬ ‫باقتسام النقاط مع منافسيهما في‬ ‫‪ 15‬مناسبة مقابل ‪ 5‬انتصارات لفريق‬ ‫البوغاز ومثلهما من الهزائم‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي فاز فيه الفريق التماري في أربع‬ ‫مباريات فقط وانهزم في ‪ 6‬مناسبات‪.‬‬ ‫يتوفر فريق احتاد احملمدية على أقوى‬ ‫خط هجوم بعدما بلغ شباك منافسيه في‬ ‫‪ 34‬مناسبة‪ ،‬متبوعا بفريق احتاد ايت‬ ‫ملول الذي سجل خط هجومه ‪30‬هدفا‪،‬‬ ‫في حني يتوفر فريق احتاد متارة على‬ ‫أضعف خط هجوم بعدما جنح في بلوغ‬ ‫الشباك في ‪ 13‬مرة فقط‪ ،‬وذلك مبعدل‬ ‫هدف خالل كل مبارتني‪ ،‬ما يسفر العقم‬ ‫الهجومي الذي يعانيه الفريق‪.‬‬

‫�أحلم‬ ‫بامل�شاركة‬ ‫يف‬ ‫ماراثون‬ ‫الرمال ‪20‬‬ ‫مرة‬ ‫محمد أحنصال‬

‫اخلميس‬

‫‪2012/03/19‬‬

‫فيربيك غاضب بسبب عدم‬ ‫حتفيز العبي منتخب الشبان‬ ‫عبد اإلله محب‬ ‫قررت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم االستجابة‬ ‫ملطالب مدير املنتخبات الوطنية للشباب‪ ،‬الهولندي بيم‬ ‫فيربيك القاضية بتسوية الوضعية املهنية لكل من املعد‬ ‫البدني ومدرب حراس املرمى واملعالج الطبيعي ملنتخبي‬ ‫الفتيان والشباب‪.‬‬ ‫وانتظر الهولندي فيربيك طويال حتى تتم االستجابة‬ ‫ملطالبه التي نادى بها منذ تقلده مهام املديرية العامة‬ ‫للمنتخبات الوطنية الوطنية‪.‬‬ ‫ولم تباشر اجلامعة بعد إج��راءات تسوية وضعية‬ ‫هؤالء‪ ،‬لكنها قدمت وعودا بشأن ذلك‪.‬‬ ‫وتنتظر منتخب الشباب مباراة هامة السبت املقبل‬ ‫أمام موريطانيا برسم الدور األول من التصفيات املؤهلة‬ ‫إل��ى ك��أس أمم إفريقيا للشباب وامل��ق��ررة ال��ع��ام املقبل‬ ‫ب��اجل��زائ��ر‪ ،‬أم��ا منتخب الفتيان فهو يستعد لدخول‬ ‫مغامرة ك��اس أمم إفريقيا التي حظي امل��غ��رب بشرف‬ ‫تنظيمها العام املقبل‪.‬‬ ‫وتلقى م���درب املنتخب األومل��ب��ي التطميئنات في‬ ‫األمور السالفة الذكر‪ ،‬بعد اجتماع دام زهاء الساعتني‪،‬‬ ‫جمعه بالعضو اجلامعي حكيم دومو‬ ‫والكاتب العام للجامعة طارق ناجم‬ ‫وم����درب منتخب ال��ش��ب��اب حسن‬ ‫بنعبيشة‪.‬‬ ‫وفي عالقة باالجتماع السالف‬ ‫ذك����ره‪ ،‬ع��ل��م��ت «امل���س���اء» أن مدير‬ ‫املنتخبات الوطنية للشباب أبدى‬ ‫غضبه من اجلامعة بعد التأخير في‬ ‫ص���رف م��س��ت��ح��ق��ات الع��ب��ي املنتخب‬ ‫الوطني للشباب عن فوزه بالبطولة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ل��ل��ش��ب��اب ال���ع���ام املاضي‬ ‫ب��ع��د ت��ف��وق��ه ف���ي ال��ن��ه��ائ��ي على‬ ‫منتخب اململكة العربية‬ ‫السعودية‪.‬‬ ‫وأع�������������رب‬ ‫ف��ي��رب��ي��ك ع��ن تأسفه‬ ‫ل���ع���دم حت��ف��ي��ز الع���ب���ي هذه‬ ‫الفئة العمرية باألساس لكونها‬ ‫تشكل اللبنة األساس لكرة القدم‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫ووف��ق مصدر «املساء»فإن‬ ‫اجل���ام���ع���ة وع������دت فيربيك‬ ‫وبنعبيشة باحلسم النهائي‬ ‫ف���ي ه���ذا امل���ل���ف ق��ري��ب��ا‪ ،‬إذ‬ ‫س��ي��ت��وص��ل الع��ب��و منتخب‬ ‫ال��ش��ب��اب ق��ب��ل إي����اب مباراة‬ ‫م��وري��ط��ان��ي��ا باملنحة املالية‬ ‫ال��ت��ي تهم ف��وزه��م بالبطولة‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة وه���ي امل��ن��ح��ة التي‬ ‫تصل إلى مليون سنتيم لكل‬ ‫العب‪.‬‬ ‫وف��ي عالقة باستعدادات‬ ‫املنتخب الوطني‪ ،‬أكد بنعبيشة‬ ‫في اجللسة نفسها أن التجمع‬ ‫التدريبي للشباب مير في أحسن‬ ‫ما ي��رام‪ ،‬وان الالعبني على علم‬ ‫ت��ام باملسؤولية التي تنتظرهم‬ ‫ي����وم ال��س��ب��ت ض���د منتخب‬ ‫موريطانيا‪ .‬‬

‫منتخب أولمبي‬

‫جتمع األوملبيني بهولندا‬ ‫رهني بـ«الفيفا»‬

‫عبد اإلله محب‬

‫ص ��ادق ��ت اجل ��ام� �ع ��ة امللكية‬ ‫املغربية لكرة القدم على البرنامج‬ ‫اإلعدادي للمنتخب الوطني األوملبي‬ ‫لكرة القدم اخل��اص باستعداداته‬ ‫ألومل�ب�ي��اد لندن امل�ق��ررة ف��ي الفترة‬ ‫م��اب�ين ال� �س ��ادس وال �ع �ش��ري��ن من‬ ‫شهر يوليوز إلى احلادي عشر من‬ ‫شهر غشت القادمني‪.‬‬ ‫ويهم هذا البرنامج املشاركة‬ ‫في دورة تولون الدولية للمنتخبات‬ ‫األوملبية وامل�ق��رر في الفترة مابني‬ ‫الثالث والعشرين م��ن شهر ماي‬ ‫إلى غاية الفاحت من يونيو املقبلني‪،‬‬ ‫ع�ل��ى أن ت�ت��م ب�ع��ده��ا ال �ع��ودة إلى‬ ‫املغرب قبل شد الرحال إلى مدينة‬ ‫أم �س �ت��ردام الهولندية ف��ي يوليوز‬ ‫املقبل‪ ‬والتي ستشكل آخر حلقة‬

‫في استعدادات األوملبيني‪.‬‬ ‫وف��ي ع�لاق��ة بتجمع املنتخب‬ ‫األومل� � �ب � ��ي‪ ،‬ف� ��إن ف �ي��رب �ي��ك أخبر‬ ‫اجلامعة بان التجمع قد يلغى في‬ ‫حال لم يلزم االحتاد الدولي لكرة‬ ‫القدم الفرق األوربية التي يلعب لها‬ ‫محترفو املنتخب الوطني بتسريح‬ ‫العبيها الدوليني قبل أربعة عشر‬ ‫يوما م��ن االومل�ب�ي��اد‪ ،‬إذ ينتظر أن‬ ‫تخرج الفيفا بقرار في األيام القليلة‬ ‫يهم هذا الشأن ‪ ،‬فالفرق األوربية‬ ‫ترفض تسريح العبيها احملترفني‬ ‫إال قبل أسبوع من بداية العرس‬ ‫االوملبي‪ .‬وفي حال صدر قرار من‬ ‫الفيفا يلزم الفرق األوربية بتسريح‬ ‫الع�ب�ي�ه��ا ق �ب��ل أرب��ع��ة ع �ش��ر يوما‬ ‫ف��إن جت�م��ع ام �س �ت��ردام سيستمر‬ ‫وستتخلله مباراتني إعداديتني ضد‬ ‫فريقني هولنديني‪.‬‬

‫وف��ي عالقة باملنتخب الوطني‬ ‫االومل�ب��ي يتعرف املنتخب الوطني‬ ‫على خصومه في العرس االوملبي‬ ‫ال�ث�لاث��اء امل�ق�ب��ل‪ ،‬وذل ��ك ف��ي عملية‬ ‫سحب القرعة ال�ت��ي ستحتضنها‬ ‫املدينة البريطانية‪ ،‬والتي ستعرف‬ ‫ح �ض��ور م ��درب املنتخب الوطني‬ ‫االوملبي بيم فيربيك إلى جانب أحد‬ ‫األعضاء اجلامعيني‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل باملنتخب‬ ‫ال��وط �ن��ي االومل� �ب ��ي‪ ،‬ق ��رر االحت ��اد‬ ‫الدولي لكرة القدم حتديد السادس‬ ‫من شهر يوليوز القادم كآخر موعد‬ ‫إلرس��ال الالئحة النهائية لالعبني‬ ‫ال��ذي��ن سيخوضون اوملبياد لندن‬ ‫ألق��ل من ‪ 23‬عاما‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫بثمانية ع�ش��رة الع�ب��ا ال غ�ي��ر‪ ،‬مع‬ ‫إمكانية استدعاء ثالثة العبني ولدوا‪ ‬‬ ‫قبل الفاحت من يناير ‪. 1989‬‬

‫تدريب‬

‫أوسكار‪ :‬أنا مؤهل للتدريب في املغرب‬ ‫وال أريد مغادرة هذا البلد بقلب منكسر‬ ‫محمد راضي‬

‫ن��ف��ى األرج��ن��ت��ي��ن��ي أوس���ك���ار ف��ي��ل��ون��ي ما‬ ‫اعتبرها شائعات راج��ت م��ؤخ��را تتحدث عن‬ ‫ك��ون��ه ال ميتلك أي ش��ه��ادة أو دي��ب��ل��وم يخول‬ ‫له اإلش���راف على اإلدارة التقنية ألح��د الفرق‬ ‫باملغرب على خلفية رفض جلنة الرخص وتأهيل‬ ‫الالعبني التابعة للجامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم منحه رخصة مدرب متاشيا مع القانون‬ ‫اجلديد الرامي لتقنني وهيكلة مجال‪ ،‬إذ سبق‬ ‫للجنة ذاتها أن منحت أوسكار فيلوني مهلة‬ ‫ملدها بالشواهد والديبلومات التي تخول له‬ ‫ممارسة مهنة م��درب حينما كان مشرفا على‬ ‫اإلدارة الفنية للنادي القنيطري لكن اجلامعة‬ ‫ل��م ت��ت��وص��ل م��ن ق��ب��ل امل��ع��ن��ي ب��األم��ر بشهادة‬ ‫املعادلة التي يسلمها االحت��اد اإلفريقي لكرة‬ ‫القدم ومتنح استثناء للمدربني الذين راكموا‬ ‫في سجالتهم العديد من األلقاب برفقة األندية‬ ‫واملنتخبات التي دربوها‪.‬‬ ‫وأك��د أوس��ك��ار فيلوني ل��ـ»امل��س��اء»‪ « ،‬بأن‬ ‫بحوزته شهادة رسمية للتدريب مسلمة بتاريخ‬ ‫اخلامس من شهر يونيو من العام ‪ ،1980‬من‬ ‫قبل االحتاد السويسري لكرة القدم حتمل رقما‬ ‫تسلسليا (‪ )6589‬وم��ص��ادق عليها من طرف‬ ‫االحتاد الدولي للعبة (فيفا)‪ ،‬مضيفا بأنه سبق‬

‫ودرب ال��ف��ري��ق ال��س��وي��س��ري ( ف س سيون)‬ ‫املنتمي للقسم األول وشارك برفقته في العديد‬ ‫من املسابقات الدولية‪ ،‬ما يعني بحسب املصدر‬ ‫ذات��ه بأن «الفيفا» لم تكن لترخص له بذلك لو‬ ‫ل��م يكن يتوفر على ش��ه��ادة للتدريب‪ ،‬خاصة‬ ‫أنه م��ارس املهمة مبقرها‪ ،‬كما أوض��ح بأنه لم‬ ‫يسبق قط للجامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫أن استدعته رسميا من أجل تقدمي ما بحوزته‬ ‫من شواهد وديبلومات ‪ ،‬معتبرا بأن ترخيص‬ ‫«الفيفا» له باعتباره جهازا وصيا مبزاولة‬ ‫مهنة التدريب مقابل رفض اجلامعة لذلك مبثابة‬ ‫مفارقة حقيقية تدعو لالستغراب‪.‬‬ ‫وأض��اف فيلوني لـ «املساء» بغضب شديد‬ ‫بأن األشخاص الذين كونوا ما سماها باجلبهة‬ ‫املضادة املعادية لشخصه رغبة منهم في منعه‬ ‫من ممارسة مهنة التدريب باملغرب تبنوا ذلك‬ ‫ال لشيء سوى «للحسد» ال��ذي متلكهم بالنظر‬ ‫حل��ج��م وق��ي��م��ة األل��ق��اب ال��ت��ي ب��ح��وزت��ه حينما‬ ‫ك��ان مشرفا على اإلدارة التقنية لعدة أندية‬ ‫ومنتخبات‪ .‬وختم فيلوني تصريحه لـ» املساء‬ ‫« بالقول بأنه في حال أصر البعض على منعه‬ ‫من ممارسة مهنة التدريب باملغرب فال ضير‬ ‫في ذلك «سأنسحب طواعية وبهدوء‪ ،‬لكن تأكد‬ ‫بأنني سأغادر البلد الذي أحببت بقلب منكسر‬ ‫يعتصره األلم» ‪.‬‬


‫> العدد‪ < 1733 :‬الخميس ‪www.almassae.press.ma 2012/04/19‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫‪17‬‬

‫حجز ‪ 9‬أطنان من المخدرات بميناء طنجة المتوسط‬ ‫حوادث‬

‫ضبطت الفرقة املشتركة لألمن الوطني واجلمارك مبيناء طنجة املتوسطي‪ ،‬يوم اجلمعة‬ ‫األخير‪ 9 ،‬أطنان من املخدرات الصلبة‪ ،‬كانت مخبأة وسط صناديق فاكهة على منت شاحنة‬ ‫إسبانية كانت متوجهة نحو فرنسا‪.‬‬ ‫وحسب تصريحات من عناصر اجلمارك‪ ،‬فإن الفرقة املشتركة متكنت من ضبط شحنة‬ ‫املخدرات بعدما أخضعت الشاحنة التي كان يقودها مواطن إسباني‪ ،‬لفحص بجهاز‬ ‫"السكانير"‪ ،‬كشف عن وجود أجسام غريبة‪ ،‬ما دفع عناصر اجلمارك لفحصها يدويا‪،‬‬ ‫حيث مت اكتشاف ما يناهز ‪ 9‬أطنان من املخضرات ملفوفة على شكل كرات ومدسوسة وسط‬ ‫شحنة من البطيخ‪.‬‬ ‫وذكرت نفس املصادر أن شاحنة النقل الدولي املرقمة بإسبانيا‪ ،‬قدمت من مدينة أكادير‪،‬‬ ‫وكانت متوجهة إلى فرنسا‪ ،‬وأضافت أن العملية تدخل في نطاق عمليات االجتار الدولي‬ ‫باملخدرات انطالقا من املغرب‪.‬‬

‫استفاق سكان جماعة أربعاء أوالد عمران‪ ،‬وبالضبط دوار بجاجة‪ ،‬في نهاية األسبوع املاضي‪ ،‬على نبأ جرمية قتل بشعة راح ضحيتها شاب على‬ ‫يد عشيقته بسبب تعنيفها والمباالته بها‪ ,‬إذ استغلت سكره ووجهت إليه ضربة بواسطة قنينة غاز على مستوى الرأس أردته قتيال في احلني‪,‬‬ ‫وحاولت إحراق جثته بالكامل لكي متحو آثار اجلرمية ثم فرت إلى منطقة مجهولة‪ .‬عناصر الدرك امللكي باملنطقة انتقلت‪ ،‬بعد إشعارها من‬ ‫لدن اجليران باجلرمية‪ ،‬إلى مسرح اجلرمية حيث وجدت اجلثة في حالة متحللة‪ ,‬فتم نقلها إلى املستشفى املركزي بسيدي بنور‪ ،‬ومت بعد ذلك‬ ‫محاصرة املتهمة باألسئلة بعدما لم تفلح التحريات األولى في انتزاع االعتراف منها‪...‬‬

‫حاولت إحراق جثته إلخفاء معالم الجريمة‬

‫اعتقال قاصرين‬ ‫في مقاه للشيشة‬ ‫بالقنيطرة‬

‫امرأة تقتل عشيقها بعد أن هشمت رأسه بواسطة قنينة غاز‬ ‫خليلها ف��ي ال���زواج بها‪ .‬وكانت‬ ‫بني الفينة واألخرى تغادر صوب‬ ‫مدينة أخرى حيث تعمل كخادمة‬ ‫ب��امل��ق��اه��ي وامل��ط��اع��م ل��ت��ع��ود من‬ ‫جديد إلى عشيقها‪ ،‬خصوصا في‬ ‫األعياد واملناسبات‪ .‬حينها كثفت‬ ‫العناصر الدركية من حترياتها‪.‬‬ ‫وقامت مبحاصرتها داخ��ل تراب‬ ‫اجلماعة‪ ,‬بعد علم املصالح بأن‬ ‫املتهمة مختبئة بأحد الدواوير‬ ‫في اجلماعة‪ ,‬لتقوم املتهمة بعد‬ ‫ذل��ك بتسليم نفسها عن طواعية‬ ‫للمصالح الدركية ب��أوالد عمران‪,‬‬ ‫لكنها لم تعترف بالقتل في بداية‬ ‫ال��ت��ح��ري��ات‪ ،‬وأق����رت ف��ق��ط بأنها‬ ‫عشيقة الضحية وبأنها عاشرته‬ ‫مل��دة طويلة‪ ،‬وادع���ت أال علم لها‬ ‫ب��اجل��رمي��ة وأن��ه��ا ح��زي��ن��ة ملوته‪,‬‬ ‫ل��ك��ن ب��ع��د م��ح��اص��رت��ه��ا بالعديد‬ ‫م��ن األس��ئ��ل��ة ان���ه���ارت واعترفت‬ ‫باملنسوب اليها‪ ,‬وبكونها هي من‬ ‫قامت بقتل املجني عليه وإحراق‬ ‫جثته‪.‬‬

‫اليوسفية‬ ‫املساء‬ ‫اس��ت��م��رت ال��ع�لاق��ة ال��غ��رام��ي��ة بني‬ ‫اجل���ان���ي���ة وال��ض��ح��ي��ة ‪ 12‬سنة‬ ‫ب����دوار ب��ج��اج��ة ب��ج��م��اع��ة أربعاء‬ ‫أوالد عمران إقليم سيدي بنور‪,‬‬ ‫عاشا خاللها أياما جميلة وليالي‬ ‫ح��م��راء ف��ي انتظار ال���زواج الذي‬ ‫طال على الفتاة (ح‪.‬ع ) املطلقة من‬ ‫رج��ل آخ��ر ولها ابنة منه‪ ,‬ويوما‬ ‫ب��ع��د ي����وم ب�����دأت ح��ل��اوة األي����ام‬ ‫تتحول إلى م��رارة بني العشيقني‬ ‫لتختتم في النهاية بجرمية قتل‬ ‫بشعة‪ ،‬بعدما وجهت العشيقة إلى‬ ‫خليلها ضربة بواسطة قنينة غاز‪،‬‬ ‫مستغلة س��ك��ره ال��ب�ين وحاولت‬ ‫إح�����راق م���ن ك����ان س��اب��ق��ا حبيب‬ ‫القلب والهروب من الواقع املؤلم‬ ‫نحو املصير املشؤوم‪.‬‬

‫قتل العشيق‬

‫في ليلة اجل��رمي��ة‪ ,‬عنف املجني‬ ‫ع��ل��ي��ه ال����ذي ك���ان ف��ي ح��ال��ة سكر‬ ‫طافح‪ ,‬عشيقته وسبها وشتمها‪،‬‬ ‫مم���ا أدى إل����ى ت��ش��اب��ك باأليدي‬ ‫بينهما‪ ،‬فما كان من العشيقة إال‬ ‫أن حملت قنينة غ��از وه��وت بها‬ ‫على رأس الضحية مما تسبب له‬ ‫في نزيف حاد‪ ,‬لفظ إثره أنفاسه‬ ‫األخ���ي���رة ف��ي احل�ي�ن‪ ,‬ول���م تكتف‬ ‫املتهمة ب��ذل��ك ب��ل ق��ام��ت بتوزيع‬ ‫م�لاب��س ال��ض��ح��ي��ة ع��ل��ى العديد‬ ‫م��ن زواي���ا منزله وأشعلت النار‬ ‫فيها‪ ,‬لكي تتستر على فعلتها‬ ‫وتصور احلادث على أنه حريق‪,‬‬ ‫لكن اخلوف والهلع الذي أصابها‬ ‫بعدما ل��م تتمكن ال��ن��ار م��ن حرق‬ ‫جسم الضحية بالكامل‪ ,‬دفعها‬ ‫إل��ى ال��ف��رار إل��ى منطقة مجهولة‬ ‫في حوالي الساعة الثانية ليال‪,‬‬ ‫من دون أن يعلم أح��د باجلرمية‬ ‫وحتى عائلته‪ ,‬وبعد مرور أسبوع‬ ‫على ه��ذه اجل��رمي��ة‪ ,‬انبعثت من‬ ‫امل���ن���زل ال����ذي ت��وج��د ف��ي��ه اجلثة‬

‫أمام العدالة‬

‫رائحة كريهة ناجتة عن حتللها‪,‬‬ ‫ل��ي��ت��ط��وع أح���د اجل��ي��ران ويتصل‬ ‫ب��ع��ن��اص��ر امل��رك��ز ال��ت��راب��ي للدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي ب���أرب���ع���اء أوالد عمران‪,‬‬ ‫فانتقلت العناصر ال��درك��ي��ة إلى‬ ‫ع�ين امل��ك��ان وعاينت اجل��ث��ة التي‬

‫كانت متحللة باإلضافة إلى وجود‬ ‫ب��ع��ض آث����ار احل��ري��ق ف��ي أنحاء‬ ‫مختلفة من جسم الضحية‪ ,‬وبعد‬ ‫إك��م��ال ال��ب��ح��ث امل��ي��دان��ي مت نقل‬ ‫اجل��ث��ة إل���ى امل��س��ت��ش��ف��ى املركزي‬ ‫ب��س��ي��دي ب���ن���ور ق��ص��د التشريح‬

‫الطبي‪ ,‬في حني مت إصدار مذكرة‬ ‫بحث وطنية في حق املتهمة‪.‬‬

‫العشيقة تسلم نفسها‬

‫قامت املصالح ال��درك��ي��ة مباشرة‬ ‫ب���ع���د امل���ع���اي���ن���ة ب���ف���ت���ح حتقيق‬

‫م��ي��دان��ي‪ ,‬أدى إل��ى االش��ت��ب��اه في‬ ‫أن القاتلة هي عشيقة الضحية‪,‬‬ ‫خصوصا أن العديد من الشهود‬ ‫أك��دوا أنها كانت دائمة الصراع‬ ‫مع عشيقها‪ ,‬بسبب تعنيفها وعدم‬ ‫االهتمام بها وأيضا بسبب متاطل‬

‫أكدت املتهمة بأن سبب القتل نتج‬ ‫ع��ن ص���راع بينها وب�ين عشيقها‬ ‫ليلة اجلرمية‪ ,‬وأن الضحية كان‬ ‫يعدها بالزواج ملدة فاقت االثنتي‬ ‫ع��ش��رة س��ن��ة‪ ,‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى عدم‬ ‫امل��ب��االة بها ف��ي األش��ه��ر األخيرة‬ ‫املاضية زيادة على سلف للعشيق‬ ‫ل��م ي��س��دده ل��ه��ا وي��ت��ه��اون م���رارا‬ ‫على إرجاعه لها‪ ,‬وأنها كرهت أن‬ ‫تظل خادمة في املقاهي واملطاعم‬ ‫وأنها كانت تنوي فقط الزواج به‪,‬‬ ‫وأضافت أنها عمدت إلى إحراق‬ ‫اجل��ث��ة س��ع��ي��ا م��ن��ه��ا إل���ى إخفاء‬ ‫م��ع��ال��م اجل���رمي���ة‪ ,‬ب��ع��د تفاجئها‬ ‫مبوت عشيقها الذي قامت بضربه‬ ‫ب���واس���ط���ة ق��ن��ي��ن��ة غ����از صغيرة‬ ‫احلجم‪ ,‬وأنها لم تكن تنوي قتله‬ ‫ب��ل ح��اول��ت ردع���ه على تعنيفها‪,‬‬ ‫ل��ت��ت��م ف��ي األخ��ي��ر إح��ال��ة املعنية‬ ‫ب��األم��ر على الوكيل ال��ع��ام للملك‬ ‫باجلديدة‪ ,‬باملنسوب إليها‪.‬‬

‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫داه� �م ��ت س �ل �ط��ات ال �ق �ن �ي �ط��رة‪ ،‬األسبوع‬ ‫املنصرم‪ ،‬مقاهي الشيشة املوجودة في املدينة‪،‬‬ ‫واعتقلت العديد من مرتاديها‪ ،‬وحجزت العشرات‬ ‫من قنينات النرجيلة‪.‬‬ ‫وق��ال��ت امل�ص��ادر إن مصالح األم��ن شنت‬ ‫حملة واسعة على جميع املقاهي التي يستهلك‬ ‫بداخلها مخدر «الشيشة»‪ ،‬شاركت فيها عناصر‬ ‫ال��دائ��رة األم�ن�ي��ة األول� ��ى‪ ،‬بتنسيق م��ع احلرس‬ ‫الترابي للملحقة اإلدارية األولى وأعوانها‪ ،‬وحتت‬ ‫اإلش� ��راف امل �ب��اش��ر ل��وك�ي��ل امل �ل��ك ل��دى احملكمة‬ ‫االبتدائية بالقنيطرة‪.‬‬ ‫وقادت هذه املداهمات إلى إيقاف مجموعة‬ ‫م ��ن ال �ق��اص��ري��ن م ��ن زب� �ن ��اء ه���ذه امل �ق��اه��ي‪ ،‬مت‬ ‫إخضاعهم للتحقيق‪ ،‬واالستماع إلى تصريحاتهم‪،‬‬ ‫قبل أن يجري إطالق سراحهم الحقا بعد إشعار‬ ‫أسرهم‪ ،‬كما متت مصادرة ما يفوق ‪ 60‬قنينة‬ ‫نرجيلة‪ ،‬وكذا بعض األدوات والسلع املستعملة‬ ‫لتقدمي هذه اخلدمة‪.‬‬ ‫ووفق معلومات مؤكدة‪ ،‬فإن احلملة شملت‬ ‫‪ 7‬مقاهي بشكل مباغت‪ ،‬بينها من يوجد بالقرب‬ ‫من مؤسسات تعليمية ومناطق سكنية‪ ،‬حيث فاجأ‬ ‫رجال األمن مرتادي هذه الفضاءات‪ ،‬وأخضعوهم‬ ‫إلجراء التحقق من الهوية‪ ،‬قبل أن يقتادوا عددا‬ ‫م��ن املشتبه فيهم إل��ى مقر والي��ة األم��ن لتعميق‬ ‫البحث معهم‪.‬‬ ‫ون�ف��ت امل �ص��ادر ذات �ه��ا‪ ،‬إص ��دار السلطات‬ ‫احمللية أي قرار يقضي بإغالق املقاهي املذكورة‪،‬‬ ‫لكنها ش ��ددت ع�ل��ى أن اجل �ه��ات املعنية قررت‬ ‫متابعة ‪ 6‬من مسيريها قضائيا وإحالتهم على‬ ‫العدالة من أجل املنسوب إليهم من تهم‪ ،‬بعدما‬ ‫حتولت مقاهي «الشيشة» في العديد من أحياء‬ ‫املدينة إل��ى أوك��ار خفية للعديد من املمارسات‬ ‫الالأخالقية‪.‬‬ ‫ولإلشارة‪ ،‬فإنه سبق البتدائية القنيطرة أن‬ ‫أدانت عددا من مسيري مقاهي «الشيشة» بـ ‪6‬‬ ‫أشهر حبسا نافذا‪ ،‬بعد متابعتهم بتهم إعداد وكر‬ ‫للدعارة والتحريض عليها والوساطة فيها وحيازة‬ ‫النرجيلة وتقدمي مادة مضرة بالصحة‪.‬‬

‫ملفات أمنية‬

‫متقاعد عسكري بأيت ملول يعتدي على بائعات الهوى حجز ‪ 800‬لتر من مسكر ماء احلياة بالدشيرة‬ ‫س‪.‬ب‬

‫تقدمت العديد من النساء بشكايات‬ ‫إل��ى عناصر ال��دائ��رة األمنية بحي أزرو‬ ‫التابعة ملفوضية الشرطة ايت ملول‪ ،‬بشأن‬ ‫تعرضهن لالعتداء والسرقة حتت التهديد‬ ‫ب��ال��س�لاح األب���ي���ض‪ .‬وت��ف��ي��د معلومات‬ ‫«املساء» في هذا الصدد بأن شخصا في‬ ‫عقده اخلامس متقاعد عسكري ينحدر من‬ ‫حي الشهداء‪ ،‬يعمل بني الفينة واألخرى‬ ‫على جلب بنات الهوى من مدينة انزكان‬ ‫على منت سيارة أجرة في ساعات متأخرة‬ ‫م��ن الليل‪ ،‬بعد أن يرسم خطة يقنع من‬ ‫خاللها ضحيته بفكرة قضاء الليل مبنزله‬

‫مقابل مبلغ مالي‪ ،‬غير أنه ومبجرد وصوله‬ ‫إل��ى منطقة خالية بجوار حي ادميم في‬ ‫الطريق املؤدية إلى مطار املسيرة‪ ،‬يعمد‬ ‫إلى النزول من الطاكسي موهما الضحية‬ ‫ب��أن��ه يقطن ب��امل��ك��ان امل��ذك��ور‪ ،‬وتستطرد‬ ‫املصادر ذاتها أن��ه ومباشرة بعد ترجله‬ ‫مع الضحية للحظات معدودة بعد انفراده‬ ‫بها‪ ،‬يشهر ف��ي وجهها ال��س�لاح األبيض‬ ‫مستغال خلو املكان من امل��ارة ثم يسلبها‬ ‫كل ممتلكاتها الشخصية من مبالغ مالية‬ ‫وهاتف نقال‪ ،‬قبل أن يخلي سبيلها ويفر‬ ‫نحو وجهة مجهولة‪ ،‬هذا وتعمل العناصر‬ ‫األمنية بالدائرة األمنية جاهدة بتنسيق‬ ‫م��ع أع���وان السلطة احمللية على حتديد‬ ‫أوصاف املعني باألمر قصد توقيفه‪.‬‬

‫انزكان‬ ‫سعيد بلقاس‬ ‫أحالت عناصر الشرطة القضائية‬ ‫التابعة للمنطقة اإلقليمية بإنزكان‪،‬‬ ‫م���ؤخ���را‪ ،‬ع��ل��ى أن���ظ���ار وك���ي���ل امللك‬ ‫بابتدائية ان��زك��ان شخصا من ذوي‬ ‫السوابق القضائية‪ ،‬في العشرينات‬ ‫م��ن ال��ع��م��ر‪ ،‬بتهمة ح��ي��ازة وترويج‬ ‫م����ادة م���اء احل���ي���اة‪ ،‬ووف����ق مصادر‬ ‫«امل���س���اء» ف��ق��د ج���اء اع��ت��ق��ال املعني‬ ‫ب��األم��ر ب��ع��د م��ع��ل��وم��ة ت��وص��ل��ت بها‬ ‫عناصر الشرطة تفيد بوجوده داخل‬ ‫محل معد ل��ت��روي��ج اخل��م��ور‪ ،‬وفور‬

‫انفالت أمني مبحيط املدرسة العليا للتكنولوجيا بسال‬ ‫سال‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫تعرض العديد من طلبة وطالبات‬ ‫املدرسة العليا للتكنولوجيا مبدينة‬ ‫سال الع��ت��داءات متكررة‪ ،‬وعمليات‬ ‫سطو مسلح أم��ام امل��درس��ة‪ ،‬وعلى‬ ‫ط��ول األزق���ة ال��راب��ط��ة ب�ين املدرسة‬ ‫وم���ق���رات س��ك��ن��ه��م‪ .‬ك��م��ا تعرضت‬ ‫غرف ومنازل بعضهم لالقتحام من‬ ‫طرف عصابات ولصوص استغلوا‬ ‫ت��واج��ده��م ب��امل��درس��ة‪ .‬وق��د توصلت‬ ‫«املساء» بشكايات مختلفة من طلبة‬ ‫وطالبات معظمهم يكترون منازل‬ ‫وغ��رف��ا ب��ض��واح��ي امل��درس��ة‪ ،‬أكدوا‬ ‫أن��ه��م أصبحوا حت��ت رح��م��ة بعض‬

‫امل��ن��ح��رف�ين وال��ل��ص��وص‪ ،‬بعضهم‬ ‫م���ع���روف ل����دى ال���ع���ام واخل�����اص‪،‬‬ ‫موضحني أن اللصوص يترصدون‬ ‫ل��ه��م‪ ،‬وي��س��رق��ون هواتفهم النقالة‬ ‫وحواسيبهم احملمولة ومحافظهم‬ ‫وم���ا ت��ي��س��ر ل��ه��م م���ن أم������وال‪ .‬كما‬ ‫ي��ه��ددون��ه��م بأسلحة ب��ي��ض��اء أمام‬ ‫امل��ل��أ‪ ،‬وأن���ه���م ت��ق��دم��وا بشكايات‬ ‫ف��ي امل��وض��وع ل��دى األم���ن الوطني‬ ‫احمل����ل����ي‪ ،‬ل���ك���ن ح������االت االع����ت����داء‬ ‫والتهديد والسرقة استمرت‪ .‬وقال‬ ‫أح��د الطلبة املغتربني أن��ه تعرض‬ ‫منذ بداية املوسم الدراسي اجلاري‬ ‫ل��ث�لاث ع��م��ل��ي��ات اع���ت���داء وسطو‪،‬‬ ‫وأن اللصوص اقتحموا منزال به‬ ‫ط��ل��ب��ة وع��ب��ث��وا مب��ح��ت��وي��ات��ه‪ ،‬قبل‬

‫أن يسرقوا ما خف وزن��ه‪ .‬كما أنه‬ ‫تعرض للحرق بواسطة سيجارة‬ ‫مشتعلة على مستوى يديه‪ ،‬بعد أن‬ ‫رفض تسليمهم هاتفه النقال‪ .‬كما‬ ‫أن طالبة مغتربة تعرضت للتهديد‬ ‫وس��رق��ة حاسوبها احمل��م��ول وهي‬ ‫جالسة داخ��ل محل بقالة (محلبة)‬ ‫ت��ت��ن��اول وج���ب���ة خ��ف��ي��ف��ة‪ .‬وعلمت‬ ‫«امل��س��اء» أن مجموعة م��ن الطلبة‬ ‫والطالبات رفضوا إمتام دراستهم‬ ‫باملدرسة‪ ،‬وأن أفراد أسرهم يقضون‬ ‫أي��ام العطلة اجل��اري��ة ف��ي إقناعهم‬ ‫مبتابعة ال���دراس���ة‪ ،‬ك��م��ا أن أسرا‬ ‫أخرى استعصى عليها تدبير أموال‬ ‫ل��ش��راء ه��وات��ف وح��واس��ي��ب أخرى‬ ‫ألبنائها‪.‬‬

‫انتحار شاب بجماعة اطياميم‬

‫اليوسفية‬ ‫املساء‬

‫وض��ع ش��اب ف��ي مقتبل العمر‬ ‫حدا حلياته‪ ,‬عن طريق شنق نفسه‬ ‫ب��واس��ط��ة ح�����زام ج���ل���دي‪ .‬وعلمت‬ ‫«امل��س��اء» من مصادر متطابقة بأن‬ ‫الشاب الذي يدعى (عبد اللطيف‪ .‬ه)‬ ‫وامل��زداد سنة ‪ 1996‬ويقطن بدوار‬ ‫احل��ص��ي��ة ج��م��اع��ة اط��ي��ام��ي��م إقليم‬ ‫اليوسفية‪ ,‬قام بربط حزامه اجللدي‬ ‫بعمود مثبت بسقف غرفته وشنق‬ ‫نفسه في غفلة من أفراد عائلته‪ ,‬كما‬ ‫أضافت املصادر أن املنتحر يدرس‬ ‫بالسنة األول��ى الثانوي وهو االبن‬ ‫الوحيد ضمن أرب��ع أخ��وات له في‬

‫العائلة‪ ,‬وليست له أي مشاكل عقلية‬ ‫أو نفسية‪ ,‬ورج��ح��ت امل��ص��ادر أن‬ ‫تكون مشاكل املراهقة هي السبب‬ ‫وراء انتحاره‪.‬‬ ‫وبعد إشعار السلطات باألمر‪,‬‬ ‫هرعت إلى عني املكان عناصر الدرك‬ ‫امللكي بالشماعية وقامت باملعاينة‬ ‫ونقل اجلثة صوب مستشفى محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��أس��ف��ي ق��ص��د التشريح‬ ‫الطبي‪ .‬يذكر أن ع��دد االنتحارات‬ ‫ارتفع بشكل كبير في اإلقليم‪ ,‬وأغلب‬ ‫املنتحرين يقومون برمي أنفسهم‬ ‫داخ��ل املطفيات أو اآلب���ار‪ ,‬الشيء‬ ‫ال�����ذي ط����رح ال��ع��دي��د م���ن عالمات‬ ‫االستفهام حول السبب وراء انتحار‬ ‫هؤالء‪.‬‬

‫توصلها باملعلومة انتقلت إلى عني‬ ‫امل��ك��ان عناصر ال��ش��رط��ة حيث متت‬ ‫مداهمة املنزل وحجز نحو ‪ 800‬لتر‬ ‫من مسكر ماء احلياة ومجموعة من‬ ‫آل��ي��ات التقطير ع��ب��ارة ع��ن قنينات‬ ‫الغاز وبراميل بالستيكية لتخزين‬ ‫م��اء احلياة‪ .‬وق��د مت اقتياد اجلاني‬ ‫إل���ى م��ص��ل��ح��ة ال��ش��رط��ة ح��ي��ث فتح‬ ‫محضر قانوني أقر من خالله الظنني‬ ‫بالتهم املنسوبة إليه جملة وتفصيال‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ت��م إح��ال��ت��ه ع��ل��ى العدالة‬ ‫بالتهم املنسوبة إل��ي��ه‪ ،‬ف��ي ح�ين مت‬ ‫إيداع الكميات احملجوزة لدى إدارة‬ ‫اجلمارك في انتظار اتخاذ اإلجراءات‬ ‫القانونية وإتالف املواد احملجوزة‪.‬‬

‫ضبط طن ونصف من املخدرات‬ ‫هربت إلى إسبانيا عبر طنجة‬

‫إحالة ثالثة أفراد متهمني بترويج‬ ‫املخدرات على العدالة‬ ‫انزكان‬ ‫سيعد بلقاس‬

‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫متكنت عناصر اجلمارك اإلسبانية‪ ،‬مؤخرا‪ ،‬من‬ ‫حجز ط��ن ونصف م��ن امل��خ��درات‪ ،‬مبيناء اجلزيرة‬ ‫اخلضراء جنوب األندلس‪ ،‬كانت مدسوسة في سيارة‬ ‫يستقلها مغربي وزوجته‪.‬‬ ‫وك��ان ال��زوج��ان املغربيان قد متكنا من املرور‬ ‫بشحنة املخدرات عبر ميناء طنجة املتوسطي‪ ،‬دون‬ ‫أن يتم ضبطهما‪ ،‬إذ ك��ان��ت امل��م��ن��وع��ات مدسوسة‬ ‫بإحكام في كراسي سيارتهما املرقمة في إسبانيا‪،‬‬ ‫غير أن اجل��م��ارك اإلس��ب��ان��ي��ة متكنت م��ن اكتشاف‬ ‫الشحنة‪ ،‬واعتقلت املهربني‪.‬‬ ‫وكشفت التحقيقات األولية أن الزوج والزوجة‪،‬‬ ‫البالغني م��ن العمر ‪ 35‬و‪ 32‬سنة‪ ،‬ليسا م��ن ذوي‬ ‫السوابق العدلية‪ ،‬لكن فرضية ارتباطهما بشبكة‬ ‫دولية للمخدرات ما زالت مطروحة‪.‬‬

‫أح��ال��ت عناصر الشرطة‬ ‫القضائية بالدشيرة اجلهادية‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة للمنطقة اإلقليمية‬ ‫إلنزكان على النيابة العامة‪،‬‬ ‫ن���ه���اي���ة األس����ب����وع ال����ف����ارط‪،‬‬ ‫ش��خ��ص�ين م��ت��ه��م�ين بحيازة‬ ‫وت��روي��ج امل���خ���درات وحيازة‬ ‫األس��ل��ح��ة ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬وإقامة‬ ‫عالقة غير شرعية مع طالبة‬ ‫بجامعة ب��ن زه��ر ف��ي سنتها‬ ‫الدراسية األخيرة من التخرج‪،‬‬ ‫ووف���ق م��ص��ادر «امل��س��اء» فقد‬ ‫مت اع���ت���ق���ال ال��ظ��ن��ي��ن�ين بعد‬ ‫معلومة توصلت بها عناصر‬ ‫ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة املكلفة‬ ‫ب��ال��ق��ض��ي��ة‪ ،‬ت��ف��ي��د بتواجد‬ ‫امل��ع��ن��ي�ين ب��رف��ق��ة ف��ت��اة داخل‬ ‫م��ن��زل معد لبيع املمنوعات‪،‬‬ ‫فانتقلت الفرقة األمنية إلى‬ ‫عني املكان‪ ،‬حيث مت الترصد‬ ‫ل��ل��م��ت��ه��م�ين مب��ح��ي��ط املنزل‬ ‫الكائن ب��درب «علي واحمان»‬ ‫بحي «ت��راس��ت» ومتكن أفراد‬ ‫الشرطة م��ن مداهمة املنزل‬ ‫واع��ت��ق��ال املتهمني م��ن داخل‬ ‫امل��ن��زل وب��ح��وزت��ه��م��ا كميات‬ ‫م��ن امل���خ���درات ك��ان��ا يعمالن‬ ‫على ترويجها‪ ،‬فيما متكنت‬ ‫الطالبة اجلامعية التي كانت‬

‫رفقتهما من الفرار عبر القفز‬ ‫إلى سطح منزل مجاور‪ ،‬غير‬ ‫أنه وبإرشاد من أحد الشهود‬ ‫من اجليران مت تعقب الطالبة‬ ‫واعتقالها‪ ،‬قبل أن يتم نقلها‬ ‫إل�����ى امل��س��ت��ش��ف��ى اإلقليمي‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة لتلقي اإلسعافات‬ ‫األولية‪ ،‬بعد إصابتها بكسر‬ ‫في يدها اليمنى أثناء عملية‬ ‫القفز التي قامت بها‪.‬‬ ‫ه�����ذا وت���ف���ي���د امل���ص���ادر‬

‫ذاتها‪ ،‬بأن الطالبة اجلامعية‬ ‫متت متابعتها في حالة سراح‬ ‫إل�����ى ح��ي�ن حت���س���ن حالتها‬ ‫الصحية ومتاثلها للشفاء‪،‬‬ ‫فيما مت وضع املتهمني االثنني‬ ‫رهن احلراسة النظرية حيث‬ ‫مت إع���داد محاضر االستماع‬ ‫القانونية لهما‪ ،‬قبل إحالتهما‬ ‫ع��ل��ى مم��ث��ل ال��ن��ي��اب��ة العامة‬ ‫ب��اب��ت��دائ��ي��ة ان���زك���ان بالتهم‬ ‫املنسوبة إليهما‪.‬‬

‫(أرشيف)‬


‫‪16‬‬

‫ر�ســــــــــــــــــــــــالة‬

‫العدد‪ 1732 :‬اخلميس‬

‫من باريس‬

‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬

‫يوم األح��د املاضي‪ ،‬كان اجلو‬ ‫ف��ي ب��اري��س قامتا وب���اردا تتخلله‬ ‫بني الفينة واألخ��رى ضخات مطر‬ ‫خ��ف��ي��ف‪ .‬ك��ان��ت ال���ش���وارع محاطة‬ ‫ب��أح��زم��ة ل��ل��وق��اي��ة األم��ن��ي��ة التي‬ ‫قامت مبهمة تأمني وم��رور كوكبة‬ ‫امل���ش���ارك�ي�ن ف����ي امل�����ارت�����ون‪ .‬عند‬ ‫منتصف النهار‪ ،‬اش��ت��دت الزحمة‬ ‫على مشارف املدينة بسبب وفود‬ ‫ح���اف�ل�ات م���ن ك���ل أن���ح���اء فرنسا‬ ‫بعضها توجه إلى ساحة الكونكورد‬ ‫وال���ب���ع���ض اآلخ������ر ق���ص���د ساحة‬ ‫ق��ص��ر ف��ان��س��ان ب��ج��ن��وب باريس‪،‬‬ ‫وع��ل��ى م��ت��ن��ه��ا أن���ص���ار املرشحني‬ ‫ال��رئ��ي��س�ين ل�ل�اق���ت���راع الرئاسي‪:‬‬ ‫ن���ي���ك���وال س�����ارك�����وزي وف���ران���س���وا‬ ‫ه��والن��د‪ .‬ب��اري��س‪ ،‬وي��رج��ع التقليد‬ ‫إل���ى ع��ه��د ق���دمي‪ ،‬م��س��رح أسبوعي‬ ‫ملسيرات ومظاهرات منتظمة‪ ،‬من‬ ‫اح��ت��ج��اج��ات س��ائ��ق��ي ال���دراج���ات‬ ‫النارية‪ ،‬ومظاهرات النقابات‪ ،‬إلى‬ ‫احتجاجات اجلالية اآلسيوية التي‬ ‫تتظاهر للتنديد بالعنف املستشري‬ ‫ف��ي بعض األح��ي��اء‪ ،‬إل��ى مسيرات‬ ‫امل��ه��اج��ري��ن ال��س��ري�ين للمطالبة‬ ‫بتسوية أوض��اع��ه��م‪ ،‬ومظاهرات‬ ‫املتقاعدين‪ ...‬الخ‪ .‬إنها املناسبات‬ ‫املثلى التي يعبر فيها املتذمرون أو‬ ‫الغاضبون عن مطالبهم املشروعة‪.‬‬ ‫في األحد املاضي (‪ 15‬أبريل)‪ ،‬كانت‬ ‫باريس على موعد مع مواطنني من‬ ‫نوع آخر ومبطلب واحد‪ :‬أن يفوز‬ ‫مرشحهم بالرئاسة‪ .‬وق��د حج من‬ ‫م��ج��م��وع ف��رن��س��ا أل����وف األنصار‬ ‫واملؤيدين للمرشحني العشرة إما‬ ‫بالقطار‪ ،‬وإما السيارة أو الباص‪.‬‬ ‫وج����اء ب��رن��ام��ج ال��ت��ج��م��ع��ات على‬ ‫ال��ش��ك��ل ال��ت��ال��ي‪ :‬مب��ارس��ي��ل��ي��ا‪ ،‬عقد‬ ‫ف��ران��س��وا ب��اي��رو‪ ،‬رئ��ي��س احلركة‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬جتمعا ان��ت��ق��د فيه‬ ‫املرشحني الرئيسيني وسباقهما إلى‬ ‫املهرجانات احلاشدة‪ .‬ناتالي آرتو‪،‬‬ ‫ممثلة «املقاومة العمالية» أقامت‬ ‫جتمعا وطنيا بقاعة «الزينيت»‪،‬‬ ‫التي حتتضن العروض املوسيقية‬ ‫بحديقة الفيالت‪ .‬أما مارين لوبان‪،‬‬ ‫رئيسة اجلبهة الوطنية املتطرفة‪،‬‬ ‫ففضلت إق��ام��ة جتمع ف��ي الهواء‬ ‫الطلق ببلدة هينان بومان‪ .‬وتعتبر‬ ‫البلدة املفرخة السياسية للحزب‬ ‫ال���ذي تسيره وال���ذي م��ن احملتمل‬ ‫أن يخلق امل��ف��اج��أة‪ .‬مرشح الظل‪،‬‬ ‫جاك شوميناد‪ ،‬اقتصر على إقامة‬ ‫جت��م��ع اف���ت���راض���ي‪ ،‬وذل�����ك بفتح‬ ‫ح���وار على موقعه م��ع الناخبني‪.‬‬ ‫يبقى ال���وزن���ان ال��ث��ق��ي�لان‪ ،‬نيكوال‬ ‫ساركوزي وفرانسوا هوالند‪ ،‬فقد‬ ‫جندا حشودا من الناخبني بلغت‬ ‫‪ 100‬أل����ف ش��خ��ص ل��ك��ل مرشح‪.‬‬ ‫اخ��ت��ار األول س��اح��ة الكونكورد‬ ‫مبا لها من رمزية تاريخية‪ ،‬سواء‬ ‫ع��ل��ى م��س��ت��وى ال��ت��اري��خ اجلماعي‬ ‫الفرنسي أو التاريخ الشخصي‪،‬‬ ‫ث����م ب���اع���ت���ب���اره���ا ال���س���اح���ة التي‬ ‫أج���رى بها امل��رش��ح‪-‬ال��رئ��ي��س منذ‬ ‫خمس سنوات احتفاليات ضخمة‬ ‫بفوزه بالرئاسة‪ .‬أما الثاني‪ ،‬فدعا‬ ‫أنصاره إل��ى ساحة قصر فانسان‬ ‫على املشارف اجلنوبية لباريس‪.‬‬ ‫وق���د أع��ل��ن ب��ي��رت��ران��د دوالنوييه‪،‬‬ ‫عمدة باريس‪ ،‬أم��ام احلشود التي‬ ‫رف��ع��ت ال��راي��ات الفرنسية وصور‬ ‫امل��رش��ح االش��ت��راك��ي‪ ،‬أن احلضور‬ ‫بلغ ‪ 100.000‬شخص‪ .‬عبأ األول‬ ‫أنصاره الذين عرف بهم كـ»أغلبية‬ ‫ص��ام��ت��ة»‪ .‬أم���ا ف��ران��س��وا هوالند‪،‬‬ ‫فقد جتنب احل��م��اس امل��ف��رط أمام‬ ‫مناصريه ليحذرهم من املفاجئات‬ ‫التي ميكن أن تخرج من صناديق‬ ‫االق���ت���راع‪ .‬ج���اءت تعاليق وردود‬ ‫ف��ع��ل ال��ص��ح��اف��ة ل��ل��ت��ش��دي��د على‬ ‫«اس����ت����ظ����ه����ار ال����ع����ض��ل�ات» لكال‬ ‫امل��رش��ح�ين ال��ل��ذي��ن ف��ض�لا الشكل‬ ‫والصورة على املضمون‪ .‬وهذا ما‬ ‫رك��ز عليه معلق صحيفة «ويست‬ ‫ف��ران��س»‪ ،‬ملا أش��ار إل��ى أن��ه مبعزل‬ ‫ع��ن األرق���ام‪ ،‬ف��إن ال��ه��دف وقبل كل‬ ‫ش���يء ك���ان ه��و إظ��ه��ار للعضالت‬ ‫والتشبث بالرموز‪ .‬وذهب البعض‬ ‫اآلخر إلى مقارنة هذين التجمعني‬ ‫بتلك ال��ت��ي يعقدها م��رش��ح جبهة‬ ‫اليسار جان‪-‬ليك ميلنشون‪ ،‬وهي‬ ‫جتمعات ل��م يضاهها أي جتمع‪،‬‬ ‫ع��ل��ى ال���رغ���م م���ن أن م��ي��ل��ن��ش��ون ال‬ ‫يتوفر ال على اإلمكانيات املادية‬ ‫وال على اإلمكانيات اللوجيستيكية‬ ‫التي يتوفر عليها كل من ساركوزي‬ ‫وهوالند‪.‬‬

‫معسكر ساركوزي‬ ‫ن��ق��ط��ة أخ������رى وق�����ف عندها‬ ‫املعلقون‪ ،‬وه��ي تلك ال��ت��ي تخص‬ ‫اخل����وف ال����ذي مت��ك��ن م��ن معسكر‬ ‫س����ارك����وزي‪ ،‬وال�����ذي دف���ع ببعض‬ ‫م���ن م��س��اع��دي��ه إل����ى إب������داء عدم‬ ‫ارتياحهم‪ ،‬بل قلقهم إزاء تقلبات‬ ‫االستراتيجية االنتخابية‪ ،‬والتي‬ ‫أعطت عنه ص��ورة متذبذبة‪ :‬مرة‬ ‫ي��ردد أط��روح��ات اجلبهة الوطنية‬ ‫املتطرفة بتطرقه للهجرة السرية‬ ‫وال���ش���رع���ي���ة‪ ،‬االن����ف��ل�ات األمني‬ ‫واإلسالم‪ ،‬ومرة ثانية يلبس عباءة‬ ‫ال��ل��ي��ب��رال��ي ال��دمي��ق��راط��ي املنفتح‪.‬‬ ‫يترجم ه��ذا التأرجح في احلقيقة‬

‫‪2012 /04-19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫استعرت يوم األحد املاضي حرب التجمعات االنتخابية بني املرشحني للرئاسة في فرنسا‪ ،‬كان أبزها جتمعا نيكوال ساركوزي وفرانسوا هوالند‪ ،‬املرشحان األكثر حظوظا للفوز‪ ،‬اللذان جندا حشودا من‬ ‫الناخبني بلغت ‪ 200‬ألف شخص‪ .‬حيث اختار األول ساحة الكونكورد مبا لها من رمزية تاريخية‪ ،‬وعبأ أنصاره الذين عرف بهم كـ»أغلبية صامتة»‪ .‬أما الثاني فدعا أنصاره إلى ساحة قصر فانسان‬ ‫على املشارف اجلنوبية لباريس‪ ،‬محذرا إياهم من املفاجآت التي ميكن أن تخرج من صناديق االقتراع‪.‬‬

‫الخوف من تقلبات «االستراتيجية االنتخابية» يتسرب إلى معسكر ساركوزي‬

‫حرب التجمعات االنتخابية حتتدم بني املرشحني للرئاسة بفرنسا‬

‫ب��ن��ج��ام��ان ب��ي��والي وم���ن الكتاب‬ ‫م��ازاري��ن ب��اجن��و‪ ،‬اب��ن��ة الرئيس‬ ‫ميتران‪ ،‬بيار آردي��ت��ي‪ ،‬الروائي‬ ‫فيليب دول��ي��رم‪ ،‬م��ان��و ديبانغو‪،‬‬ ‫ميشال بوجناح‪ ،‬وأخ��ي��را جمال‬ ‫الدبوز‪ .‬في مقابلة مع أسبوعية‬ ‫«ليزانروكبتيبل»‪ ،‬أوضح بأن قلبه‬ ‫مييل إلى اليسار‪« ،‬مهنتي ليست‬ ‫هي النضال‪ ،‬لكن قناعاتي تبقى‬ ‫اشتراكية وسأصوت منذ الدور‬ ‫األول لصالح فرانسوا هوالند‪،»..‬‬ ‫لكنه اعتبر فرض ضريبة بنسبة‬ ‫‪ 75%‬على ذوي املداخيل الذين‬ ‫يربحون أكثر م��ن مليون أورو‪،‬‬ ‫ب��أن��ه م��ق��ت��رح س��خ��ي��ف»‪ .‬ويفوق‬ ‫دخ���ل ال���دب���وز ل��ع��ام ‪ 2011‬هذا‬ ‫املبلغ‪ .‬فمساندة ه��ؤالء الفنانني‬ ‫وال��ك��ت��اب ل��ل��م��رش��ح ه��ي التفاف‬ ‫م���ن ح����ول م���ش���روع���ه الثقافي‪.‬‬ ‫ف��ق��د ك��ان��ت ح��ص��ي��ل��ة س���ارك���وزي‬ ‫ف��ي م��ج��ال ال��ث��ق��اف��ة واإلع��ل�ام جد‬ ‫ه��زي��ل��ة‪ .‬احل��ص��ي��ل��ة االستثنائية‬ ‫للسينما الفرنسية ل��ه��ذا العام‬ ‫ال يرجع الفضل فيها لسياسته‬ ‫الثقافية‪ ،‬بل ملبادرات شخصية أو‬ ‫مؤسساتية التي دعمت اإلنتاج‪.‬‬ ‫وضمن القائمة السوداء ال بد من‬ ‫اإلش���ارة إل��ى رف��ع الضريبة على‬ ‫الكتب وصعوبة حصول الفنانني‬ ‫األج���ان���ب ع��ل��ى ت��أش��ي��رة دخ���ول‬ ‫فرنسا‪ ،‬إلى قانون هادوبي‪ ،‬إلى‬ ‫التجسس على الصحافيني‪ ،‬ولم‬ ‫يأت برنامجه باقتراحات مميزة‪.‬‬ ‫اس��ت��غ��ل ف���ران���س���وا ه���والن���د هذا‬ ‫ال��ف��راغ الق��ت��راح م��ش��روع يصبو‬ ‫إل��ى االنفتاح على ثقافات اآلخر‬ ‫وم���ص���احل���ة امل���ث���ق���ف م����ع القيم‬ ‫اإلن��س��ان��ي��ة‪ ،‬ال��ن��ق��دي��ة والفكرية‪،‬‬ ‫ال���ت���ي ص��ن��ع��ت ش���ه���رة فرنسا‪.‬‬ ‫وي��رغ��ب امل��رش��ح االش��ت��راك��ي في‬ ‫استلهام التوجه الثقافي الذي‬ ‫رس��خ��ه ف��ران��س��وا م��ي��ت��ران‪ .‬وإن‬ ‫عممنا احلديث عن املثقفني‪ ،‬ألمكن‬ ‫مالحظة أن أولئك الذين صنعوا‬ ‫م��ج��د ال��س��ارك��وزي��ة ب��األم��س من‬ ‫أمثال آلن مينك‪ ،‬ألكسندر آدلير‪،‬‬ ‫جيرار سالمة‪ ،‬أندريه غلوكسمان‪،‬‬ ‫ب��ل وح��ت��ى ب��ي��رن��ار‪-‬ه��ن��ري ليفي‪،‬‬ ‫ال��ذي أوع��ز له التدخل في ليبيا‪،‬‬ ‫التزموا الصمت‪.‬‬

‫فرصة إلعادة إحياء‬ ‫المثقفين؟‬

‫ساركوزي يصافح بعض املواطنني الفرنسيني‬

‫ال��ص��راع اخلفي بني املستشارين‪:‬‬ ‫ي��دف��ع ال��ت��ي��ار األول بساركوزي‬ ‫إل����ى «أك�����ل ال���ص���وف ف����وق ظهر»‬ ‫م��اري��ن ل��وب��ان‪ ،‬فيما يدعو الثاني‬ ‫إل���ى االن��ف��ت��اح ع��ل��ى ت��ي��ار الوسط‬ ‫والعمل على استقطاب فرانسوا‬ ‫بايرو‪ .‬وهذا ما سعى إلى حتقيقه‬ ‫آل����ن ج���وب���ي���ه‪ ،‬وزي�����ر اخلارجية‪،‬‬ ‫مل���ا ص����رح ب����أن ش��خ��ص��ا م���ن باع‬ ‫فرانسوا بايرو يستحق أن يكون‬ ‫وزي��را أول‪ .‬املهم أن ثمة انطباعا‬ ‫ف���ي ص���ف���وف م��ع��س��ك��ر س���ارك���وزي‬ ‫ب��أن ال��ري��اح ال تهب لصاحله‪ .‬وقد‬ ‫أكدت ذلك معاهد سبر أو استفتاء‬ ‫ال��������رأي ال����ت����ي الح����ظ����ت خ���س���ارة‬ ‫س���ارك���وزي لنقطتني‪ .‬وف���ي نهاية‬ ‫ح��ف��ل ال��ك��ون��ك��ورد‪ ،‬ب���دا ساركوزي‬ ‫وه���و ي��ش��د ع��ل��ى أي����دي مناصريه‬ ‫قبل أن ينزع ساعته اليدوية‪ .‬وقد‬ ‫طافت ه��ذه اللقطة على اليوتوب‬ ‫وعلى مواقع األنترنت‪ ،‬ألن الساعة‬ ‫التي كان يلبسها من نوع «باتيك‬ ‫فيليب»‪ .‬وهي بثمن ‪ 55000‬أورو‪.‬‬ ‫وال��س��اع��ة ه��دي��ة م��ن زوج��ت��ه كارال‬ ‫ب��رون��ي‪ .‬تركزت تعاليق الصحافة‬

‫على هذه اللقطة التي تترجم خوف‬ ‫ساركوزي من اللصوص املنتشلني‪،‬‬ ‫كما تبني أن ساركوزي يبقى رئيس‬ ‫األث����ري����اء‪ .‬وق����د س��ب��ق لفرانسوا‬ ‫بايرو أن صفع شابا اندست يده‬ ‫إل��ى جيب املرشح في االنتخابات‬ ‫الرئاسية لعام ‪. 2002‬‬

‫الفنانون والمثقفون‬ ‫في الحلبة‬ ‫ك���ان���ت ه����ذه ال���ل���ق���اءات أيضا‬ ‫مناسبة حضرها بعض الفنانني‬ ‫أو املثقفني مل��س��ان��دة ه��ذا املرشح‬ ‫أو ذاك‪ .‬هنا يطرح ال��دور واملوقع‬ ‫الثقافي للفنان واملثقف في املشهد‬ ‫السياسي‪ ،‬وإن عرف تقليد انخراط‬ ‫امل���ث���ق���ف أو ال���ف���ن���ان ف����ي الشأن‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ب��ع��ض ال���ت���راج���ع في‬ ‫العقود األخيرة‪ ،‬فإنه لم يفقد كلية‬ ‫زخمه‪ ،‬إذ يبقى هؤالء الفاعلون من‬ ‫الدعامات املعنوية والرمزية ألي‬ ‫استحقاق انتخابي‪ .‬إن اقتصرنا‬ ‫ع��ل��ى القطبني ال��رئ��ي��س�ين ف��ي هذا‬ ‫االق���ت���راع‪ ،‬س��ن�لاح��ظ أن فرانسوا‬

‫بدا �ساركوزي‬ ‫وهو ي�شد على‬ ‫�أيدي منا�رصيه‬ ‫قبل �أن ينزع‬ ‫�ساعته اليدوية‬ ‫هذه اللقطة‪..‬‬ ‫ترتجم خوف‬ ‫�ساركوزي من‬ ‫الل�صو�ص املنت�شلني‪،‬‬ ‫كما تبني �أن‬ ‫�ساركوزي يبقى‬ ‫رئي�س الأثرياء‬ ‫هوالند‪ ،‬خالفا لنيكوال‬

‫ساركوزي‪ ،‬يحظى بدعم العديد من‬ ‫الفنانني واملثقفني‪ .‬ففي االنتخابات‬ ‫الرئاسية لعام ‪ ،2007‬التفت من‬ ‫ح���ول امل���رش���ح س���ارك���وزي كوكبة‬ ‫من الفنانني ملؤازرته أو مقاسمته‬ ‫فرحة الفوز‪ .‬شملت القائمة فنانني‬ ‫أم���ث���ال ج��ون��ي ه���ال���ي���داي‪ ،‬ميراي‬ ‫م��ات��ي��وه‪ ،‬ميشال س����اردو‪ ،‬إنريكو‬ ‫ماسياس‪ ،‬الشاب فوضيل‪ ،‬مغني‬ ‫الراب دو جينيكو‪ ،‬باتريك بروييل‪.‬‬ ‫بعد خمس سنوات‪ ،‬انفرطت عالقة‬ ‫ال��ود بني ساركوزي وبني بعضهم‬ ‫من أمثال فوضيل‪ ،‬ميشال ساردو‬ ‫وباتريك برويل‪ .‬بل وحتى جوني‬ ‫ه���ال���ي���داي‪ ،‬ص���رح ف���ي م��ق��اب��ل��ة مع‬ ‫ص��ح��ي��ف��ة «ل���وب���اري���زي���ان» ب��أن��ه لن‬ ‫ي��ص��وت الع��ت��ب��ارات ال��ص��داق��ة بل‬ ‫سيصوت للمرشح ال��ذي يستحق‬ ‫أن ي��ك��ون رئ��ي��س��ا‪ .‬وس��ب��ق للممثل‬ ‫واملغني باتريك ب��روي��ل أن أعطى‬ ‫أف��ض��ل��ي��ت��ه ل��دوم��ي��ن��ي��ك ستروس‬ ‫ك����ان‪ .‬ان���ف���راط ال��ع�لاق��ة الغرامية‬ ‫ب�ين س��ارك��وزي وب��ع��ض م��ن هؤالء‬ ‫ال��ف��ن��ان�ين م�����رده إل����ى ع����دم وف���اء‬ ‫ساركوزي بتعهداته كما ذكر بذلك‬

‫ميشال س����اردو‪ .‬ال��ب��ارح��ة ل��م يكن‬ ‫ب��وس��ع س���ارك���وزي وال وزي����ره في‬ ‫الثقافة‪ ،‬فرديريك ميتران‪ ،‬جتنيد‬ ‫ال��ف��ن��ان�ين وامل��وس��ي��ق��ي�ين لتسخني‬ ‫س���اح���ة ال���ك���ون���ك���ورد‪ ،‬باستثناء‬ ‫املمثل جيرار دوبارديوه واملخرج‬ ‫السينمائي كلود لولوش أو نادين‬ ‫ت��ران��ت��ي��ن��ي��ون‪ ،‬ال��ذي��ن أع���رب���وا عن‬ ‫مساندتهم الالمشروطة‪ ،‬يبدو أن‬ ‫الفنانني هجروا ساركوزي بالرغم‬ ‫م��ن ال��ع�لاق��ات ال��ت��ي ت��رب��ط زوجته‬ ‫املغنية كارال بروني بالعديد منهم‪.‬‬

‫هوالند على هدي ميتران‬ ‫ع��ل��ى ال��ن��ق��ي��ض م���ن ذل�����ك‪ ،‬ال‬ ‫يعاني املرشح االشتراكي فرانسوا‬ ‫هوالند من عجز في تأييد الفنانني‬ ‫لترشحه‪ .‬يأتي على رأسهم يانيك‬ ‫ن����وا‪ ،‬ال��ش��خ��ص��ي��ة امل��ف��ض��ل��ة لدى‬ ‫ال��ف��رن��س��ي�ين‪ .‬ول���م يفلت معسكر‬ ‫س��ارك��وزي الفرصة إلخ��راج ملف‬ ‫تهرب يانيك نوها من الضرائب‪،‬‬ ‫حيث ال يزال يدين مببلغ ‪580.000‬‬ ‫أورو‪ .‬ومن بني املساندين أيضا‬

‫إعالنات‬

‫م��ن ج��ه��ة ال��ي��س��ار‪ ،‬إن أجمع‬ ‫امل��ث��ق��ف��ون ع��ل��ى ض�����رورة رحيل‬ ‫ساركوزي‪ ،‬فإنهم غير مستعدين‬ ‫على التوقيع لفرانسوا هوالند‬ ‫على شيك من بياض‪ .‬فاختياراته‬ ‫السياسية والثقافية والفكرية‬ ‫ال ت��ل��زم��ه��م‪ .‬ي��ب��ق��ى ال���س���ؤال‪ :‬هل‬ ‫ستكون الوثبة التي أحدثها جان‬ ‫ليك ميلشون فرصة إلع��ادة طرح‬ ‫دور املثقف ومسؤوليته في زمن‬ ‫ث���ورة امل��واط��ن��ة وال�لاع��ومل��ة؟ هل‬ ‫سينتهز كل من اليسار واليمني‬ ‫ف���رص���ة ان���ت���خ���اب رئ���ي���س جديد‬ ‫إلعادة مساءلة املجتمع بناء على‬ ‫منطلقات نظرية إنسانية جديدة؟‬ ‫إنها بعض من األسئلة املطروحة‬ ‫ال���ي���وم ع��ل��ى م��ج��م��وع املثقفني‬ ‫الفرنسيني‪.‬‬ ‫وقد سبرت صحيفة «لوموند»‬ ‫رأي ب��ع��ض املثقفني الفرنسيني‬ ‫مل���ع���رف���ة م���وق���ف���ه���م م����ن احلملة‬ ‫االنتخابية ومن السياسة عموما‪.‬‬ ‫بالنسبة للمؤرخ ميشال فيفوركا‪،‬‬ ‫ال مي��ك��ن اخ���ت���زال ف��ك��رة اليسار‬ ‫فيما نعاينه ح��ال��ي��ا ف��ي املشهد‬ ‫االنتخابي ب�ين «م��رش��ح معقول»‬ ‫(فرانسوا هوالند)‪ ،‬يحاول جتنب‬ ‫املخاطر‪ ،‬ومرشح راديكالي ينادي‬ ‫باالنتفاضة‪ .‬وليست املرة األولى‬ ‫التي تعاين فيها فرنسا مثل هذا‬ ‫الشد والتناثر بني منطقني‪ .‬األزمة‬ ‫اليوم ليست أزمة أفكار‪ ،‬بل أزمة‬ ‫تدبير هذه األفكار‪ ،‬هي أيضا أزمة‬ ‫املعنى واملثل العليا التي تصبح‬ ‫مبعثا على األح�ل�ام‪ .‬الفيلسوف‬ ‫ميشال سير يالحظ ب��أن احلملة‬ ‫االن��ت��خ��اب��ي��ة ه��ي ح��م��ل��ة اخلمول‬ ‫والتنومي‪ .‬ومبعنى ما هي حملة‬ ‫م��خ��ل��ف��ات ل��ع��ال��م ق�����دمي‪ .‬ذل����ك أن‬ ‫الطبقة السياسية لم تأخذ بعني‬ ‫االع��ت��ب��ار ال��ت��ح��والت ال��ت��ي طرأت‬ ‫على مجتمعاتنا‪.‬‬ ‫وت���ق���ودن���ا ه����ذه ال��ف��ك��رة إلى‬ ‫ط���رح ان��ع��ك��اس��ات وآث����ار الربيع‬ ‫ع���ل���ى ه�����ذه احل���م���ل���ة‪ .‬فأغلبية‬ ‫امل��رش��ح�ين‪ ،‬باستثناء ج���ان ليك‬ ‫ميلنشون لم يخرجوا عن نطاق‬ ‫جغرافيتهم الوطنية‪ .‬أما ما حدث‬ ‫وي��ح��دث ف��ي ال��ع��ال��م‪ ،‬وباألخص‬ ‫في العالم العربي‪ ،‬فيبقى بعيدا‬ ‫عن اهتمامات غالبية املرشحني‪.‬‬ ‫ال���وح���ي���د ال������ذي ذك�����ر باملجال‬ ‫املتوسطي لفرنسا هو جان‪-‬ليك‬ ‫ميلنشون‪ .‬في اجلمع الذي عقده‬ ‫مبارسيليا قال ابن طنجة‪« .‬تذكرنا‬ ‫م��دي��ن��ة مارسيليا ب��أن االختالط‬ ‫اإلثني يبقى هو األم��ل»‪ .‬وقد نوه‬ ‫باملعارف الطب ‪ ،‬العلوم الوافدة‬ ‫من الشط اآلخر للمتوسط‪ .‬وختم‬ ‫خطابه أم���ام البحر وأم���ام ‪120‬‬ ‫ألفا من مؤيديه قائال‪« :‬ال مستقبل‬ ‫لفرنسا من دون العرب والبربر‪.‬‬ ‫انتهت احلرب واليوم نحن عائلة‬ ‫واحدة»‪.‬‬ ‫‪ANNONCES‬‬

‫”‪- AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : N° 11, HAY‬‬ ‫‪AL AMAL, EL OUATIA, TAN‬‬‫‪TAN.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 10.000,00 DH‬‬ ‫‪divisé en 100 parts de 100,00dhs‬‬ ‫‪chacune.‬‬ ‫‪- OBJET : - Travaux d’électricité‬‬ ‫‪et travaux divers.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mr. EL BIKAM BOUBAKER,‬‬ ‫‪de nationalité Marocain, né le‬‬ ‫‪07/12/1983 à Guelmim, titulaire‬‬ ‫‪de la C.I.N n° JA113229, Valable‬‬ ‫‪jusqu>au 06/04/2017, demeurant‬‬ ‫‪à Av. Youssef Ben Tachfine, n° 84,‬‬ ‫‪Guelmim.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société est gérée‬‬ ‫‪par Mr. EL BIKAM BOUBAKER‬‬ ‫‪pour une durée indéterminée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪de Tan-Tan, le 11/04/2012 sous‬‬ ‫‪le numéro 2113.‬‬

‫‪Nd :0827/12‬‬

‫‪LAATIGUE pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été effectuée‬‬ ‫‪au Tribunal de Première Instance‬‬ ‫‪de GUELMIM, le 12/04/2012,‬‬ ‫‪sous le numéro 657.‬‬ ‫‪Nd :0826/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪DE LA REGION DE‬‬ ‫‪GUELMIM-ES-SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫‪** GENERAL SWICH‬‬ ‫** ‪ELECTRICAL‬‬ ‫»‪ « SARL A ASSOCIE UNIQUE‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬ ‫‪privé du 23/03/2012, il a été‬‬ ‫‪établi les statuts d’une SARL‬‬ ‫‪A ASSOCIE UNIQUE dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: GENERAL‬‬ ‫‪SWICH ELECTRICAL “SARL‬‬

‫‪privé du 02/03/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION: STE‬‬ ‫»‪MALAININE CASH «SARL‬‬ ‫‪-SIEGE SOCIAL : AVENUE EL‬‬ ‫‪MOUKAOUAMA, RUE 06, N°‬‬ ‫‪17, GUELMIM.‬‬ ‫‪-CAPITAL : 100.000,00 DH divisé‬‬ ‫‪en 1000 parts de 100 dhs.‬‬ ‫‪-OBJET : Transfert de fonds,‬‬ ‫‪négoce.‬‬ ‫‪-ASSOCIES:‬‬ ‫‪* Mr.SIDI OTMANE LAATIGUE,‬‬ ‫‪Marocain, né le 20/10/1984‬‬ ‫‪à LGSABI, CIN N°JA‬‬ ‫‪127326, demeurant à AV EL‬‬ ‫‪MOUKAOUAMA RUE 6 N° 17‬‬ ‫‪HAY EL MASSIRA GUELMIM.‬‬ ‫)‪(500 parts‬‬ ‫‪* Mme FADNA TALHI,‬‬ ‫‪Marocaine, né le 25/05/1979, CIN‬‬ ‫‪N°JA 70182, demeurant à DUAR‬‬ ‫)‪FASK GUELMIM. (500 parts‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪-GERANCE : la société est‬‬ ‫‪gérée par Mr SIDI OTMANE‬‬

‫‪-La dissolution de la société.‬‬ ‫‪-La nomination de Mme. THIERY‬‬ ‫‪ép.HEBRI Véronique, en qualité‬‬ ‫‪de liquidateur chargé de la‬‬ ‫‪liquidation de la société et de la‬‬ ‫‪présentation des comptes de ladite‬‬ ‫‪liquidation.‬‬ ‫‪-La clôture de la liquidation de la‬‬ ‫‪société.‬‬ ‫‪2/Le dépôt légal a été effectué au‬‬ ‫‪Greffe du Tribunal de Première‬‬ ‫‪instance de Berkane le 06 Avril‬‬ ‫‪2012 sous N° 109/2012.‬‬ ‫‪Nd :0825/12‬‬ ‫****‬ ‫‪CENTRE REGIONAL‬‬ ‫‪D’INVESTISSEMENT‬‬ ‫‪REGION DE GUELMIM ES‬‬‫‪SMARA‬‬ ‫‪Avis de Constitution de société‬‬ ‫‪STE MALAININE CASH‬‬ ‫»‪«SARL‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte sous seing‬‬

‫‪SOCIETE MAISON D’HOTE‬‬ ‫‪ZAGZAL‬‬ ‫‪Société à responsabilité limitée‬‬ ‫‪d’associé unique au capital de‬‬ ‫‪10.000 DH‬‬ ‫‪Siège social :Saidia, El Bassatine‬‬ ‫‪35, Lotissement El Bassatine,‬‬ ‫‪Route de MOULOUYA‬‬ ‫‪DISSOLUTION DE LA‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪NOMINATION DU‬‬ ‫‪LIQUIDATEUR‬‬ ‫‪CLOTURE DE LA‬‬ ‫‪LIQUIDATION DE LA‬‬ ‫‪SOCIETE‬‬ ‫‪1/L’assemblée générale‬‬ ‫‪extraordinaire des associés tenue‬‬ ‫‪en date du 28 Mars 2012 de‬‬ ‫‪la société MAISON D’HOTE‬‬ ‫‪ZAGZAL S.A.R.L d’associé‬‬ ‫‪unique au capital de 10.000,00 DH‬‬ ‫‪et dont le siège social est à Saidia,‬‬ ‫‪El Bassatine 35, Lotissement El‬‬ ‫‪Bassatine, Route de Moulouya, a‬‬ ‫‪décidé ce qui suit :‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1733 :‬الخميس ‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫تشكيل مغربي‬

‫هاري بوتر في موقع إلكتروني‬ ‫أطلق الساحر الشهير هاري بوتر املوقع اإللكتروني الرسمي لسلسة رواياته‪ ،‬وأعلن‬ ‫املوقع «‪ »pottermore‬تلقيه طلبات االشتراك من عشاق الساحر‪ .‬وذكرت إدارة املوقع أنها‬ ‫تلقـّت طلبات اشتراكات عديدة خالل اليوم األول وإعدة الزوار برفع املعدالت‪ ،‬يوم ًا بعد‬ ‫يوم‪ ،‬لتوسيع قاعدة مشتركيه في شتى أنحاء العالم‪ .‬ويبدو أن تفاعل املشاهدين والقراء‬ ‫ولكن‬ ‫مع أحــداث السلسلة دفعت مبؤلفتها جي كي رولينغ‪ ،‬إلى استكمال املغامرة معهم‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫عبر البوابة اإللكترونية للحفاظ على استمرارية جناح العمل‪ ،‬الذي قد يصدر بأشكال‬ ‫وإنتاجات أخرى في السنوات املقبلة‪ .‬ويحتوي املوقع على خدمات إلكترونية عدة‪ ،‬منها‬ ‫ألعاب من وحي السلسلة‪ ،‬إضافة إلى مشاهد من كواليس كتب الرواية وتصوير مشاهد‬ ‫األفالم‪ ،‬ناهيك عن نسخ إلكترونية للكتب‪.‬‬

‫جائزة لـ«غاليمار»‬

‫يعرض التشكيلي املغربي نييور الييدييين شيياطيير‪ ،‬مييا بيين ‪ 20‬أبريل‬ ‫اجلاري و‪ 20‬ماي املقبل‪ ،‬مجموعة من أعماله الفنية في مدينة فولنزاخ‬ ‫(قرب ميونيخ) في أملانيا‪.‬‬ ‫وحسب مؤسسة «كاستنر» (األملانية) لالتصال والطباعة والنشر‪،‬‬ ‫املنظمة لهذا النشاط‪ ،‬فإن الفنان شاطر سيقيم محترفا فنيا قبيل افتتاح‬ ‫املعرض‪ ،‬لالشتغال على اللوحات في عن املكان‪.‬‬ ‫ويشتغل نور الدين شاطر‪ ،‬بشكل خيياص‪ ،‬على احلييرف العربي‬ ‫ضمن أشكال ومواد وألوان ومكونات حديثة‪ ،‬وسبق له أن أقام معارض‬ ‫فنية‪ ،‬فردية وجماعية‪ ،‬في فرنسا والبرتغال وإسبانيا والسينغال‪.‬‬

‫فييازت دار النشر الفرنسية الشهيرة «غاليمار» بجائزتن من جوائز‬ ‫«غونكور للرواية األولى»‪ ،‬من خالل رواية الكاتب الفرنسى املعاصر فرانسوا‬ ‫غييارد بعنوان «ما الييذى جرى للوحش األبيض»‪ ،‬والتى تييدور قصتها حول‬ ‫املالح الفرنسى‪ ،‬الذى تيُرِ ك على شاطيء فى أستراليا فى القرن التاسع عشر‬ ‫وعيُثيِر عليه بعد ‪ 17‬عاما‪.‬‬ ‫أمييا الييرواييية الثانية فهى للروائية ناتالى كوبرمان‪ ،‬بعنوان «أسباب‬ ‫جرميتى»‪ ،‬والتى تدور حول البطلة «ماريان»‪ ،‬التى فقدت وظيفتها وعثرت‬ ‫على «مارتن»‪ ،‬إحدىقريباتها‪ ،‬التى كانت تعشقها فى الصغر وقررت كتابة‬ ‫قصة حياتها‪.‬‬

‫طنجة األدبية‬

‫صدر العدد الي‪ 39‬من مجلة «طنجة األدبية"‪ .‬ويتضمن هذا العدد حوارا مع‬ ‫املصري أحمد اخلميسي‪ .‬وفي ركن "فضاءات"‪ ،‬نشرت نصوص لعبد السالم‬ ‫الطويل حتت عنوان «أوقييات مكتظة"‪ .‬وفي باب «مقالة"‪ ،‬هناك «أزميية الثقافة‬ ‫اإلعالمية‪ :‬في بعض معالم اإلنحباس الثقافي"‪ ،‬للدكتور العياشي أدراوي‪،‬‬ ‫و«البنية األوليييية للداللة في نظرية غرمياس السيميائية»‪ ،‬للباحث اجلزائري‬ ‫سحن علي‪ ،‬و«مفهوم الكتابة بن التراث النقدي والنقد احلديث»‪ ،‬لعبد املجيد‬ ‫علوي إسماعلي‪ .‬وفي باب «كتاب العدد»‪ ،‬هناك دراسة بعنوان «األقنعة وصور‬ ‫التمرد في الرواية املغربية املعاصرة (الضوء الهارب) حملمد برادة منوذجا»‪.‬‬ ‫وفي صفحات «ترجمة»‪ ،‬تضمن العدد ثالث قصص للكاتب األرجنتيني خورخي‬ ‫لويس بورخيص قام بترجمتها هاني حجاج‪ ،‬إضافة إلى إبداعات وزوايا ثابتة‪.‬‬

‫يستعيد سؤال النهضة من خالل التجربة اليابانية المثيرة‬

‫مجــر د رأي‬

‫كتاب مغربي يعيد طرح سؤال جناح اليابانيني وفشل العرب في التقدم‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫يسعى امل��ؤل��ف وال��ب��اح��ث املغربي‬ ‫س��ل��م��ان ب��ون��ع��م��ان‪ ،‬م���ن خ����ال كتابه‬ ‫«التجربة اليابانية‪ :‬دراس��ة في أسس‬ ‫النموذج النهضوي»‪ ،‬الصادر عن مركز‬ ‫من��اء للبحوث وال���دراس���ات‪ ،‬إل��ى بناء‬ ‫تصور ُمرك� َّب حول النهضة اليابانية‪،‬‬ ‫من منظور تفكيكي حتليلي‪ ،‬يستفيد من‬ ‫جل األدبيات الفكرية التي أنتجت حول‬ ‫النموذج النهضوي الياباني‪ ،‬ويحاول‬ ‫بناء عاقة فكرية جديدة تستعيد سؤال‬ ‫النهضة في أبعاده الفكرية والتاريخية‬ ‫واملعرفية والعملية‪ .‬وهذا ما ارتكز عليه‬ ‫ه��ذا اجلهد العلمي املتميز‪ ،‬عبر بناء‬ ‫م��ق��ارب��ة منهجية ذات بعد استيعابي‬ ‫نقدي حتليلي لألطر احلاكمة في مسألة‬ ‫النهوض احل��ض��اري وطبيعة التفاعل‬ ‫مع جتربة اليابان النهضوية املثيرة في‬ ‫التاريخ املعاصر‪.‬‬ ‫لقد اس��ت��أث��رت التجربة اليابانية‬ ‫ب��اه��ت��م��ام واس���ع ف��ي اخل��ط��اب العربي‬ ‫ال��ن��ه��ض��وي امل��ع��اص��ر ف��ي م��ق��ارن��ة بني‬ ‫النهضتني اليابانية والعربية تاريخيا‪،‬‬ ‫ع��ب��ر س�����ؤال «مل������اذا ال����ي����اب����ان؟»‪ ..‬كما‬ ‫ط���� ُ ِ�رح ال��س��ؤال‪ ،‬بعد ذل��ك‪ ،‬ف��ي اخلطاب‬ ‫النهضوي بشكل مغاير من زاوية‪« :‬ملاذا‬ ‫جنح اليابانيون وفشل العرب؟» بهدف‬ ‫البحث عن أسباب نهضة اليابان وتأخر‬ ‫العرب‪ ،‬انطاقا من مقولة فكرية راسخة‬ ‫سادت جل الكتابات النهضوية العربية‪،‬‬ ‫مفادها أن مامح النصف الثاني من‬ ‫القرن التاسع عشر ع��رف تشابها ‪-‬إن‬ ‫لم يكن تقدما‪ -‬في احملاوالت اإلصاحية‬ ‫العربية على مستوى إرس��ال البعثات‬ ‫الدراسية‪ ،‬في كل من مرحلة محمد علي‬ ‫في مصر‪ ،‬والسلطان العلوي (احلسن‬ ‫األول) في املغرب‪ ،‬وخير الدين التونسي‬ ‫في تونس‪ ،‬وبني فترة اإلصاحات في‬ ‫عهد اإلمبراطور ميجي في اليابان‪.‬‬ ‫ويلفت ال��ب��اح��ث سلمان بونعمان‬ ‫ال���ن���ظ���ر إل�����ى أن خ���ط���اب���ات النهضة‬ ‫العربية امل��ق��ارن��ة بالنهضة اليابانية‬ ‫أن��ت��ج��ت ق���ص���ورا م��ن��ه��ج��ي��ا ومعرفيا‬ ‫وت��اري��خ��ي��ا عميقا بطبيعة ال��ف��ارق في‬ ‫ال��س��ي��اق ال��ت��اري��خ��ي واحل���ض���اري بني‬ ‫امل��ن��ظ��وم��ت��ني‪ ،‬م��س��ت��ن��دا إل���ى م���ا كشفه‬

‫عاصمة اليابان طوكيو‬

‫بعمق بارع وحتليل مستفيض وتوثيق‬ ‫دقيق الباحث وامل���ؤرخ املغربي محمد‬ ‫أع��ف��ي��ف ف��ي ك��ت��اب��ه «أص����ول التحديث‬ ‫ف��ي اليابان ‪ ،»1868-1568‬ال��ذي يعد‬ ‫مراجعة جذرية ملقولة املقارنة وتفنيدا‬ ‫ل��ه��ا‪ .‬كما ي��ب��رز ه��ذا العمل الفكري أن‬ ‫التجربة اليابانية تطرح أسئلة دالة‬ ‫تتعلق بفلسفة النهوض وعاقة الهوية‬ ‫والثقافة بالنهضة والتغيير‪ ،‬كما تبعث‬ ‫هذه التجربة على القلق املعرفي احلاد‬ ‫وعلى التأمل الفاحص فيها‪ ،‬بوصفها‬ ‫من��وذج��ا ف��ي ال��ن��ه��وض م��رك��ب األبعاد‪،‬‬ ‫فعزلتها ال��ف��ك��ري��ة‪ ،‬ح��ي��ن� ًا‪ ،‬وانفتاحها‬ ‫على األف��ك��ار ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬حين ًا آخ���ر‪ ،‬قد‬ ‫أغنياها بتجارب التر ّقب واخل��وف في‬ ‫حالة العزلة قلق ًا على ماضي املعرفة‬ ‫املكتس َبة‪ ،‬وفي حالة االنفتاح‪ ،‬أنتج ذلك‬ ‫َ‬ ‫قلق ًا على حاضر هذه املعرفة ومستقبلها‬ ‫ف���ي ظ� ّ‬ ‫���ل ت���داخ���ل األف���ك���ار وتاقحها‪،‬‬ ‫حيث أس��ه��م ه��ذا ال��ع��ام��ل النفسي في‬

‫إب��داع معادلة االستمرارية والتغيير‪،‬‬ ‫اللتني تتم ّيز بهما ال��ي��اب��ان ع��ن باقي‬ ‫التجارب األخرى‪ .‬كما يبرز أن «املعجزة‬ ‫اليابانية» لم تبدأ مع عصر «ميجي» في‬ ‫القرن التاسع عشر‪ ،‬وإمنا استندت إلى‬ ‫خلفية فكرية عميقة وطويلة بدأت منذ‬ ‫القرن السادس عشر‪.‬‬ ‫وم��ن جهة أخ���رى‪ ،‬ل��م تكن ظروف‬

‫الثقافة املغربية في املهجر تظلل مهرجان فاس املتوسطي للكتاب‬ ‫من املتوقع أن تنظم مؤسسة ن��ادي الكتاب باملغرب‪ ،‬في‬ ‫الفترة من ‪ 21‬الى ‪ 26‬أبريل اجلاري‪ ،‬الدورة الرابعة ملهرجان‬ ‫فاس املتوسطي للكتاب‪ .‬وقد اختير للمهرجان عنوان «الثقافة‬ ‫املغربية في املهجر‪ :‬مقاربات متقاطعة»‪ ،‬ويتضمن عدة أنشطة‬ ‫ت��ت��وزع ب��ني ت��ك��رمي وأم��س��ي��ات فنية ون����دوات فكرية وأدبية‬ ‫وتوقيعات وقراءات شعرية‪ .‬وستعرف هذه الدورة تسليم جائزة‬ ‫فاس لإلبداع للناقد و الروائي محمد ب��رادة‪ ،‬في حفل تتخلله‬ ‫شهادات لكل من محمد السرغيني والعربي املساري ورشيد‬ ‫بنحدو وإبراهيم السامي و فاطمة أزري��ول ومحمد بوخزار‬

‫جامع القروين بفاس‬

‫إصدار‬

‫ال��ع��رب مشابهة ل��ظ��روف ال��ي��اب��ان‪ ،‬فقد‬ ‫توفرت لدى اليابان مقدمات تاريخية‬ ‫ب��اه��رة تشكلت على مهل طيلة أربعة‬ ‫ق����رون س��اب��ق��ة ع��ل��ى «ع���ص���ر ميجي»‪،‬‬ ‫ومعها حركة فكرية وسياسية عميقة‬ ‫تدعو إلى اإلصاح والتغيير‪ ،‬وهكذا لم‬ ‫تشكل إصاحات ميجي طفرة أو تطورا‬ ‫مفاجئا سماه البعض «املعجزة» منقطع‬ ‫الصلة عما سبقه‪ ،‬بل إنها في الواقع‬ ‫محصلة لتطورات عرفتها اليابان منذ‬ ‫ال��ق��رن السابع عشر على األق���ل‪ ،‬وهي‬ ‫تطورات حققت لليابان خصوصياتها‬ ‫وسماتها املميزة التي جتعلها تختلف‬ ‫عن غيرها من ال��دول الشرقية‪ .‬وبنوع‬ ‫م��ن امل��راف��ع��ة املنهجية وال��ع��ل��م��ي��ة في‬ ‫ج��ل م��ح��اور ال��ك��ت��اب‪ ،‬يعتبر الباحث‬ ‫بونعمان أن حركة النهوض الياباني‬ ‫ق��ام��ت ع��ل��ى ح��رك��ي��ة فلسفية وفكرية‬ ‫كثيفة ورصينة ودينامية أدبية خصبة‬ ‫ول��ي��س ع��ل��ى م��ج��رد ال��ت��وس��ع التقني‬

‫«كتاب نفي الالهوت»‬

‫ومحمد عز الدين التازي وحسن جنمي‪.‬‬ ‫فإن‬ ‫وحسب باغ ملؤسسة نادي الكتاب‪،‬‬ ‫عن دار اجلمل في بيروت ص��درت‪ ،‬في مطلع‬ ‫التشكيلي‬ ‫ال��دورة ستكرم‪ ،‬أيضا‪ ،‬الفنان‬ ‫‪ ،،2012‬الترجمة العربية ألشهر كتب الفيلسوف‬ ‫الشرايبي‪،‬‬ ‫عبد الله احلريري ورشيد‬ ‫الفرنسي ميشيل أون��ف��ري وأكثرها إثارة‬ ‫الرباط‪،‬‬ ‫في‬ ‫مدير دار النشر «مرسم»‬ ‫للجدل (‪ )Traité d’athéologie‬أو كتاب‬ ‫فاس‪.‬‬ ‫من‬ ‫ومحمد الوكيلي‪ ،‬الكتبي‬ ‫نفي ال��اه��وت‪ ،‬ال��ذي عُ � ِ�رض ألول م��رة في‬ ‫ومن بني العناوين ا ُ‬ ‫حة‬ ‫ر‬ ‫قت‬ ‫مل‬ ‫َ‬ ‫معرض الكتاب الدولي في ال��دار البيضاء‪.‬‬ ‫للندوات هناك «األدب املغربي‬ ‫وقد نقله إلى العربية املترجم املغربي املبارك‬ ‫ب��ع��ي��ون أج��ن��ب��ي��ة»‪ ،‬مبشاركة‬ ‫الغروسي‪.‬‬ ‫ف��ران��س��ي��س��ك��و موسكوسو‬ ‫وع��رف هذا الكتاب جناحا قياسيا من حيث‬ ‫ك���ارس���ي���ا و ميرسيدس‬ ‫مبيعات املكتبات عند ص���دوره‪ ،‬في خضم جدال‬ ‫أراك����ون ول��وي��س كارسيا‬ ‫صاخب بني أنصار األديان واملاديني وبني مختلف‬ ‫غ��ام��ب��ري��ن��ا م��ن إسبانيا‪،‬‬ ‫النزعات الفلسفية املعاصرة في فرنسا في ما بينها‪،‬‬ ‫وأح���م���د امل��س��ي��ح وم����راد‬ ‫دي��ان وللعقائد املثالية‪،‬‬ ‫ويعتبر رس��ال��ة ه��ج��اء ل��ألدي‬ ‫الغالي‬ ‫ال���ق���ادري وك��ن��زة‬ ‫خال حتليل‬ ‫ل‬ ‫باعتبارها جاهلة ومعادية للحياة‪ ،‬من‬ ‫إلى‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫�اف‬ ‫�‬ ‫م��ن امل��غ��رب‪ .‬وإض‬ ‫مادي ألبعادها اخلارقة واملفارقة‪ ،‬وهو ما يدل عليه‬ ‫املهرجان‬ ‫ذل����ك‪ ،‬س��ي��ع��رف‬ ‫ال��ع��ن��وان ال��ف��رع��ي للكتاب «ف��ي��زي��اء امليتافيزيقا»‪..‬‬ ‫«القراءة‬ ‫حول‬ ‫تنظيم ن��دوة‬ ‫ومعروف أن الفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفري‬ ‫��والت‬ ‫�‬ ‫��ح‬ ‫�‬ ‫��ت‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫��ة‪:‬‬ ‫�‬ ‫ال���ع���م���وم���ي‬ ‫مادي املذهب ومنافح عن فلسفة االستمتاع املادية‬ ‫«أدب‬ ‫حول‬ ‫�رى‬ ‫�‬ ‫وأخ‬ ‫واآلف��اق»‪،‬‬ ‫األبيقورية‪ ،‬وقد أعاد بهذا الكتاب شد األنظار إلى‬ ‫وثالثة‬ ‫املغربية»‬ ‫الدياسبورا‬ ‫النزعة اإلحلادية اجلديدة‪ ،‬بعد عقود على غيابها‪،‬‬ ‫حول «راه��ن النشر في املغرب»‪.‬‬ ‫في ظل منو ظاهرة عودة املثالية الدينية‪ ،‬التي‬ ‫فعاليات‬ ‫وس��ي��ت��م ع��ل��ى ه���ام���ش‬ ‫أب��رزه��ا ج��ي��ل كيبيل ف��ي ثمانينيات القرن‬ ‫األنقاض‬ ‫«حتت‬ ‫املهرجان توقيع كتاب‬ ‫رجمم «كتاب‬ ‫رج‬ ‫�رج‬ ‫املاضي في كتابه «ثأر الله»‪ .‬وقد تت�� ُ ِ‬ ‫محمد‬ ‫املغربي‬ ‫للشاعر‬ ‫فوق األنقاض»‬‫اه��وت» إل��ى أكثر من عشرين لغة عاملية‪،‬‬ ‫نفي ال��اه‬ ‫بوحمالة‪،‬‬ ‫بنعيسى‬ ‫مبشاركة‬ ‫السرغيني‪،‬‬ ‫كان آخرها الترجمة العربية في السنة‬ ‫توقيع‬ ‫وكذا‬ ‫املوساوي‪،‬‬ ‫السام‬ ‫وعبد‬ ‫ثريا إقبال‬ ‫اجلارية‪.‬‬ ‫رواية «اخلديعة «لسعيد بنسعيد العلوي‪ ،‬مبشاركة‬ ‫رشيد بنحدو‪ ،‬عبد املالك أشهب ومحمد أمنصور‪.‬‬

‫واإلن���ت���اج ال��ص��ن��اع��ي‪ .‬ل��ق��د ق���ام مؤلف‬ ‫ال��ك��ت��اب بتفكيك امل��ق��ارب��ات املنهجية‬ ‫وال���رؤى وال��دراس��ات التي تعاطت مع‬ ‫التجربة اليابانية‪ ،‬معتبرا إياها رهانا‬ ‫م��ع��رف��ي��ا ل��ل��ب��ح��ث ي��س��اع��د ف���ي حتديد‬ ‫طبيعة الدراسة ومجالها ومنهجها‪ ،‬إذ‬ ‫انتقد مؤلف الكتاب مقاربتني طغتا في‬ ‫نجزة وحتكمتا في‬ ‫معظم الدراسات املُ َ‬ ‫النظر إلى هذا النموذج‪ ،‬األولى سماها‬ ‫«امل��ق��ارب��ة االن��ب��ه��اري��ة» جت��اه التجربة‬ ‫ال��ي��اب��ان��ي��ة وإض���ف���اء ط��اب��ع «املعجزة»‬ ‫ال��ا سننية عليها‪ ،‬وال��ث��ان��ي��ة سماها‬ ‫«املقاربة التبسيطية االختزالية»‪ ،‬التي‬ ‫ت��ه��دف إل��ى تأسيس احمل��ت��وى العملي‬ ‫ق��ب��ل حت��دي��د احمل��ت��وى احل���ض���اري‪ .‬في‬ ‫امل��ق��اب��ل‪ ،‬ح���اول ال��ب��اح��ث‪ ،‬ب��ه��ذا اجلهد‬ ‫الفكري التركيبي التحليلي‪ ،‬التفكير في‬ ‫من��وذج أكثر تفسيرية لهذه الظاهرة‪،‬‬ ‫مؤكدا أن النموذج الكامن في املقاربات‬ ‫����و َل إل���ى س��ل��ط��ة قاهرة‪،‬‬ ‫ال��س��اب��ق��ة حت� ّ‬ ‫وسل�َب‬ ‫است�ُلِبتْ معه األمة عن واقعها َ‬ ‫منها ال��ق��درة على امل��ب��ادرة التاريخية‬ ‫وال��ف��ع��ل احل��ض��اري‪ ،‬حت��ول معها هذا‬ ‫ال��ن��م��وذج إل��ى سلطة أف���رزت منطق ًا ال‬ ‫يتقن إال لغة املقايسة واملماثلة‪ ،‬وهو ما‬ ‫ميكن تسميته مبنطق «النمذجة»‪ ،‬حيث‬ ‫صارت سلطة النموذج عائق ًا بنيوي ًا في‬ ‫عملية النهضة وحتول بني مجتمعاتنا‬ ‫وبني إمكانية إبصار حاضرها ورؤية‬ ‫واقعها وفهمه‪ .‬كما أكد صاحب الكتاب‬ ‫أن����ه ال مي��ك��ن احل���دي���ث ع���ن «معجزة‬ ‫ي��اب��ان��ي��ة»‪ ،‬وإمن���ا ه��ي دورة حضارية‬ ‫يتم فيها التفاعل والتاقح والتداول‪،‬‬ ‫ويكون مبوجبها الصعود واالنحدار‪.‬‬ ‫ب��ل إن م��وض��ع ال��ت��ق��دي��ر ال��ب��ال��غ لهذه‬ ‫التجربة الناجحة ه��و كونها جتربة‬ ‫إنسانية لها سلبياتها وايجابياتها‪..‬‬ ‫صحيح أن لها خصوصياتها‪ ،‬ولكنها‬ ‫ٌ‬ ‫جتربة حضارية ميكن النظر من خالها‬ ‫إل��ى جن��اح اإلن��س��ان وإخفاقه‪ ،‬هزميته‬ ‫أو إص�������راره‪ ،‬وق���درت���ه ع��ل��ى التكيف‬ ‫واملرونة أو ضعفه عن ذل��ك‪ .‬ولكنها ال‬ ‫تشكل معجزة خارج سياقها التاريخي‬ ‫وال��س��وس��ي��و ح��ض��اري‪ ،‬ل��ذا ف��إن��ه ليس‬ ‫ه��ن��اك م���ا ي��دع��و إل���ى االن��ب��ه��ار بهذه‬ ‫ال��ت��ج��رب��ة‪ ،‬وال ينبغي االس��ت��غ��راق في‬ ‫«وهم املعجزة اليابانية»‪.‬‬

‫تفــادي‬ ‫امل ُ َسلّمــات‬ ‫صالح بوسريف‬ ‫نوعي‪ ،‬في املغرب‪ .‬ما ميكن‬ ‫ال ميكن‪ ،‬إطالق ًا‪ ،‬نفي ُو ُجود تراكم ثقافي‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫أن ن َتّفِ ق على نفيه‪ ،‬رمبا‪ ،‬هو املتابعة اإلعالمية والنقدية لهذا التراكم‪،‬‬ ‫لقاءات وندوات‪ ،‬حول ما يصدر من‬ ‫وأيض ًا‪ ،‬ما كان ُمفت َرض ًا عقده‪ ،‬من‬ ‫ٍ‬ ‫نقاش في املوضوع‪.‬‬ ‫أعمال وما يجري ٍ‬ ‫في الفن‪ ،‬كما في مجاالت الفكر واإلبداع‪ ،‬ث َّمة ما ُيشير إلى وجود أعمال‬ ‫ذات أهمية استثنائية وذات قيمة إبداعية عالية‪ ،‬ا َ‬ ‫خلليَل ال يوجد في هذه‬ ‫األعمال‪ ،‬بق ْدر ما هو كامِ نٌ في قراءتها وفي طريقة التعا ُمل معها‪ ،‬نقدي ًا‬ ‫وإعالمي ًا‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫يعيشه القارئ من تَخَ لي ُّف‪،‬‬ ‫أشرت إلى مشكلة القراءة وإلى ما‬ ‫سبق أن‬ ‫ُ‬ ‫قياس ًا مبا يعرفه اإلنتاج الثقافي في املغرب من انتقال وما يعرفه من‬ ‫ُجي ْر َأة في ابتداع األشكال واملضامن‪ ،‬ما يعني أ َّن ا َ‬ ‫خللل احلييادِ ث في‬ ‫اليقييراءة هو ما ُيف ِْضي إلييى ا ُ‬ ‫حلكم سلب ًا على النص وعلى ما فيه من‬ ‫اختراقات وقدرة على اخللق‪ .‬ولعل من بن أهم العوائق التي جتعلنا ال‬ ‫ٍ‬ ‫جديد وبرؤية ابتداعية‬ ‫نقرأ هذه األعمال االستثنائية والنوعية‪ ،‬مبنظور‬ ‫ٍ‬ ‫بقي أسي َر‬ ‫اخْ تِالقِ َية‪ ،‬هو هيمنة « النموذج» أو «النمط»‪ ..‬أعني أن القارئ ّ‬ ‫قراءات تعود إلى النصف الثاني من القرن املاضي وإلى ما قبلها وما‬ ‫ٍ‬ ‫ظ َّل يختزنه‪ ،‬في رصيده املعرفي‪ ،‬من عالقة بهذه النماذج واألمناط‪ ،‬وهي‬ ‫النماذج واألمناط نفسها التي عملت املقررات الدراسية على استيعابها‬ ‫ووضعها ضمن البرامج الدراسية‪ ،‬ليس للمراحل اإلعدادية والثانوية‪،‬‬ ‫بل وفي اجلامعات أيض ًا‪.‬‬ ‫السعي إلى تكريس هذه النماذج وترسيخها ووضعها في‬ ‫يؤكد هذا‬ ‫ُ‬ ‫سياق العمل املقبول أو ما أصبحت املؤسسة ترى فيه قابلية التنميط‬ ‫وال ّن ْم َذ َجة‪.‬‬ ‫في هذا تتك َّرس‪ ،‬في وعي وفي ذهن القارئ‪ ،‬أمناط بعينها وأشكال ال‬ ‫ميكنه‪ ،‬بسهولة‪ ،‬قبول اختراقها‪ ،‬وهييذا ما يضاعف من هيمنة املعرفة‬ ‫النمطية‪ ،‬التي هي معرفة تعمل «املؤسسة» على نشرها‪ ،‬والدعاية لها‬ ‫واعتبارها أدا ًة لتثبيت النمط وتأبيده‪.‬‬ ‫من يذهب اليوم إلى نفي التراكم النوعي في الثقافة املغربية إمنا يذهب‬ ‫إلى هذا النمط‪ ،‬ويكون قاب ًال بفكر املؤسسة وصييادر ًا عنه‪ ،‬مهما كانت‬ ‫طبيعة هذه املؤسسة‪.‬‬ ‫متحرك‬ ‫بخالف هؤالء‪ ،‬أرى‪ ،‬كما يرى من يتابعون بانتباه وبتج ُّرد وبوعي‬ ‫ِّ‬ ‫وانتقالي‪ ،‬أ َّن في الثقافة املغربية أعماال فنية وفكرية وإبداعيية ال ميكن‬ ‫تفاديها‪ ،‬أو التي ّ َنكي ُّر ألهميتها‪ ،‬وهيي أعمال تصدر عن أجيال مختلفة‪،‬‬ ‫وليست أعمال جيل دون آخيير‪ .‬يبقى علينا فقط أن نعيد تغيير مواقع‬ ‫قراءتنا وأ ّالَ نستسلم للماضي أو للسابق‪ ،‬الذي هو بن هذه العوائق‬ ‫التي لم تث ُبت أمام ما يجري من فكر وإبداع‪ ،‬مبا َيتي ّ ِسم به من قدرة فائقة‬ ‫ّص ُّير واالختراق‪.‬‬ ‫على ال َت َ‬ ‫ال داعي إلى ذكر بعض هذه األعمال‪ ،‬ما لها من أهمية‪ ،‬لم تيُثِر انتباه‬ ‫املغاربة فقط‪ ،‬بل أثارت انتباه املشارقة وكانت‪ ،‬بالنسبة إليهم‪ ،‬فرصة‬ ‫لالطيّالع على ما حتفل به الثقافة املغربية من تراكمات ثقافية نوعية‪،‬‬ ‫يكفي أن نزيل عنها غبار املُ َسلي َّمات والقراءات املتالشية التي ما زالت‬ ‫حتجب قيمة النص‪ ،‬في مقابل قيمة الشخص‪ ،‬أو ما ميثله الشخص من‬ ‫ُ‬ ‫حضور‪ ،‬ليس بالضرورة بنفس قيمة حضور النص‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫الفنون التشكيلية ورهانات التربية‬

‫ينتمون إل��ى ‪ 18‬دول���ة‪ ٬‬تظهر التناسق امل��وج��ود في‬ ‫لوحاتها بني أعماقها واخلطوط السميكة والوضاءة‬ ‫التي تعبرها‪ .‬وتورد الوكالة رأي الناقد األدبي والفني‬ ‫عبد الرحمان طنكول‪ ،‬الذي يعتبر أن «أصالة لوحات‬ ‫الفنانة فاطمة بنكيران تكمن في قدرتها على إثارة‬ ‫مشاعرنا م��ن خ��ال ملساتها اإلب��داع��ي��ة‪ ٬‬حيث تفسر‬ ‫اإليحاءات على أنها عامة على غيابها أو تاشيها»‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ٬‬يرى فريد الزاهي أن «إب��داع فاطمة‬ ‫بنكيران يتجلى في تناسق وجمالية األلوان التي تزين‬ ‫لوحاتها وأشكالها األخاذة املعبرة»‪.‬‬

‫حتت شعار «الفنون التشكيلية ورهانات التربية»‪،‬‬ ‫ي�������ن�������ظ�������م املرصد اجلهوي للمعرفة والتواصل‪،‬‬ ‫بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع‬ ‫اجلماعة احلضرية لفاس‪ ،‬املهرجان‬ ‫الدولي العاشر للفنون التشكيلية‬ ‫في فاس ‪-‬دورة الفنان التشكيلي‬ ‫املغربي محمد البوكيلي‪ ،‬إلى غاية‬ ‫‪ 26‬ابريل‪ 2012‬في أروق��ة محمد‬ ‫القاسمي واملركب الثقافي البلدي‬ ‫احلرية في فاس‪.‬‬ ‫وت������أت������ي ه����ذه‬ ‫ال������دورة ف���ي سياق‬ ‫ال����ت����ح����والت التي‬ ‫عرفت�ْها الساحات‬ ‫العربية واملتغيرات‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬ ‫ال�����راه�����ن�����ة ال���ت���ي‬ ‫يعيشها املجتمع‬ ‫العربي‪ ،‬في بنياته‬ ‫ومحيطه‪.‬‬ ‫وف��������ي ه����ذا‬ ‫اإلط�������ار‪ ،‬تعرض‬ ‫الفنانة التشكيلية‬ ‫ف���اط���م���ة ب���ن���ك���ي���ران آخ���ر‬ ‫أعمالها‪ ،‬التي تسعى ‪-‬كما‬ ‫أوردت وك��ال��ة امل��غ��رب العربي‬ ‫لألنباء‪ -‬إل��ى حتفيز املخيلة من‬ ‫�ال ملساتها اإلب��داع��ي��ة اخلاصة‪.‬‬ ‫خ�ال‬ ‫خ�‬ ‫بنكيران‪ ٬‬من خال‬ ‫وتضيف الوكالة أن بنكيران‬ ‫لوحاتها التي تعرض في إطار املهرجان‬ ‫الدولي العاشر للفنون التشكيلية‪ ،‬الذي‬ ‫ي��ش��ارك فيه أزي���د م��ن ‪ 60‬فنانا تشكيليا قاعة تعرض بعض اللوحات للفن التشكيلي باملغرب‬

‫في احلاجة إلى احتاد كتاب املغرب‬ ‫رشيد يحياوي‬ ‫قييد ييبييدو اخيتييييارنييا عينييوانييا مثل «فييي احليياجيية إلييى احتاد‬ ‫كتاب املغرب» اختيارا زائدا عن احلاجة‪ ،‬النبنائه على التسليم‬ ‫باملسليّمات‪ .‬لكن املتتبع عن قرب حمليط هذه اجلمعية‪ ،‬العريقة‬ ‫تاريخيا‪ ،‬يالحظ أن التساؤالت حول وضعها ومصيرها قد تصل‬ ‫إلى حد الدعوة إلى إلغائها من الوجود‪ ،‬حتت مبررات مثل كون‬ ‫احلاجة إليها لم تعد ضييرورييية‪ ،‬أمثال هييذه الييدعييوات أعتبرها‬ ‫صييادرة عن ردود فعل غالبا ما تكون ذاتية لكتاب من خارج‬ ‫اجلمعية‪ ،‬وقد يكونون من داخلها غير مرتاحن لوضعهم ضمنها‪،‬‬ ‫إحساسا منهم بعدم استجابتها آلرائهم ومواقفهم‪.‬‬ ‫الكتاب الذين ال يخفون تذمرهم من السير العام الحتاد‬ ‫كتاب املغرب ويجهرون بسخطهم على هذا التنظيم اجلمعوي‪،‬‬ ‫جندهم ال يترددون في االنضمام إلى تنظيمات جمعوية ثانية ذات‬ ‫صلة بحقل الكتابة واإلبييداع‪ ،‬مثل جمعيات العالم االفتراضي‬ ‫واجلمعيات الثقافية احمللية واجلهوية واجلمعيات الثقافية الوطنية‬ ‫ذات التخصص في أنواع أدبية بعينها‪ ،‬من شعر‪ ،‬قصة‪ ،‬مسرح‬ ‫وزجييل‪ ...‬وهذا يفيد بوجود مستويات من اخللل واقعة بالفعل‪،‬‬ ‫ميكن اختصارها فييي مستوى خييارجييي وآخيير داخ يلييي‪ .‬فعلى‬ ‫املستوى اخلارجي‪ ،‬ال بد من اإلقرار بضعف في التواصل بن‬ ‫الكتاب غير املنتمن إلى احتاد كتاب املغرب وبن االحتاد ذاته‪،‬‬ ‫وكثير من هؤالء يتخيلون أن االحتيياد جمعية غارقة في النعيم‪،‬‬

‫يتقاسم أعضاؤها الغنائم املادية ويجعلونها حكرا على أنفسهم‪،‬‬ ‫ومينيهييم ميين ُي يص ي ّرون عيلييى اليتيمييوقييع خ ييارج االحتي يياد‪ ،‬متذرعن‬ ‫مببررات‪ ،‬كاالعتقاد بكون االحتاد يخضع ألجندة جهات سياسية‬ ‫بعينها‪.‬‬ ‫املطلوب هنا أن تكون دائرة الوضوح بن الطرفن أوسع‪،‬‬ ‫أن يحاول الكتاب من خارج االحتاد تصحيح نظرتهم إلى هذه‬ ‫اجلمعية‪ ،‬بقراءة املزيد من أدبياتها وتتبع برامجها ومشاريعها‬ ‫واالني يخ ييراط فيييهييا‪ ،‬لييإسيهييام ميين داخيليهييا فييي تيطييوييير مسارها‬ ‫وتصحيح اخللل املُفت َرض فيها‪ .‬واملطلوب من االحتيياد‪ ،‬بدوره‪،‬‬ ‫القيام ‪-‬مبناسبة نصف قييرن على تأسيسه‪ -‬بحملة تواصلية‬ ‫واسعة موجهة ألعضائه ولغير أعضائه‪ ،‬عبر مختلف وسائل‬ ‫اليتييواصييل‪ ،‬لتقدمي صييورة واضيحيية وشفافة عيين واقيعييه وآفاقه‬ ‫املرجوة‪.‬‬ ‫أما على مستوى اخللل الداخلي في االحتاد‪ ،‬فمما ال شك‬ ‫فيه كون متظهراته أسهمت‪ ،‬بدورها‪ ،‬في زرع الشك في جدواه‬ ‫ومتاسكه ومدى انخراطه في تفعيل العمل الثقافي في بالدنا‪،‬‬ ‫بل حتى في أهدافه‪ .‬وقد تابع املالحظون واملنخرطون ما وصلت‬ ‫إليه األوضاع الداخلية لسفينة االحتاد في السنتن األخيرتن‪،‬‬ ‫حتى كادت تعصف به‪ ،‬لوال أن بعض أعضائه في املكتب املركزي‬ ‫حافظوا على أمانة تسييره وقيادته نحو املؤمتر القادم‪ ،‬الذي يجب‬ ‫أن يكون محطة حاسمة للتواضح في الرؤى وتصحيح االختالالت‬ ‫من أجييل بييدء نصف قييرن جديد من عمر االحتيياد بعزمية أقوى‬

‫وتفاعل أكثر إنتاجا وجتذر ًا في احلياة الثقافية‪.‬‬ ‫إن ما قد يخفى على كثيرين هو كييون قييوة االحتيياد كامنة‬ ‫في قوة أعضائه‪ .‬أما تربيع األيييدي‪ ،‬مع حتميل املكتب املركزي‬ ‫حل مشكالت الكيُتيّاب والكتابة في املغرب فليس موقفا سليما‪.‬‬ ‫االحتاد‪ ،‬في آخر املطاف أو في أوله‪ ،‬ليس سوى جتميع إرادات‬ ‫وكفاءات ضمن إطار منظم قانونيا له أهداف جماعية‪ ،‬تنزيلها إلى‬ ‫أرض الواقع رهن بأداء جماعي ال ميثل املكتب املركزي وأعضاء‬ ‫مكاتب الفروع سوى حلقة منه‪.‬‬ ‫فإذا كانت قوة االحتاد تتجلى في قوة مواقفه وجدية برامجه‬ ‫ومييدى عمله على حتريك املشهد الثقافي‪ ،‬فإن هذه القوة ذاتها‬ ‫ال طاقة لها دون قوة أخرى‪ ،‬هي قوة حضور أعضائه ِ‬ ‫أنفسهم‪،‬‬ ‫حضورِ هم كقوة اقتراحية وقييوة تنفيذية معا‪ ،‬فضال على قوة‬ ‫حضورهم كمثقفن على عاتقهم رهانات جتديد األفكار والرؤى‬ ‫والدفع بعجلة التغيير نحو املزيد من اآلفاق اإلبداعية والثقافية‪.‬‬ ‫وعلى هيآت االحتاد وأعضائه الوعي أن احلاجة إلى جمعيتهم‬ ‫هي اآلن أكثر إحلاح ًا‪ ،‬ما دامت اآلفاق اإلبداعية والثقافية التي‬ ‫نتطلع إليها موضوعة على محك التغيرات السوسيو ثقافية‬ ‫املستجدة‪.‬‬ ‫الص َدف تزامن ختم نصف قرن من‬ ‫وقد يكون من محاسن ُّ‬ ‫عمر االحتاد مع الظهور الالفت لتلك التحوالت‪ ،‬املتجلية حديثا‬ ‫في الثورات العربية واكتساح العالم االفتراضي وسائ َل التواصل‬ ‫وظهور أمناط جديدة من التعبير واإلبداع الرقمين وإقرار دستور‬

‫جديد يشير‪ ،‬بوضوح‪ ،‬إلى عناصر الهوية الوطنية‪ ،‬التي طاملا‬ ‫طال النقاش حولها في مؤمترات سابقة الحتيياد كتاب املغرب‪،‬‬ ‫كما أنه دستور يوسع اختصاصات اإلدارة الترابية اجلهوية‪،‬‬ ‫مما يتطلب من االحتاد استثمارها إلعطاء مشاريعه الال مركزية‬ ‫مزيدا من الزخم‪.‬‬ ‫السؤال املطروح في ضوء ذلك سؤال مزدوج‪ :‬أي عمل ثقافي‬ ‫نريد؟ وإلييى أي احتيياد كتاب نتطلع؟ إنه سييؤال نتمنى أن يكون‬ ‫املؤمتر القادم الحتاد كتاب املغرب كفيال باإلجابة عنه‪.‬‬ ‫وفي انتظار ذلك‪ ،‬نرى أيضا أن تفعيل أداء االحتاد سيكون‬ ‫أقوى باتخاذ بعض اخلطوات التواصلية‪ ،‬من بينها‪:‬‬ ‫التحين املستمر للموقع اإللكتروني الحتاد كتاب املغرب‬‫وتوسيعه‪ ،‬مع رقمنة وأرشفة أعمال الكتاب الراحلن وتضمينها‬ ‫في املوقع‪ ،‬فضال على أعمال الكتاب األحياء؛‬ ‫احلرص على انتظام إصدار مجلة «آفاق»‪ ،‬مع إعادة النظر‬‫في أبوابها ومحتوياتها؛‬ ‫تفعيل صفة اجلمعية ذات النفع العام؛‬‫تخصيص جائزة ‪-‬ولييو رمزية‪ -‬لإبداع املغربي املكتوب‬‫ألعضائه؛‬ ‫عقد املزيد من الشراكات مع جهات ممولة‪ ،‬مغربية أو‬‫عربية‪ ،‬للرفع من نسبة إصييدارات أعضاء االحتيياد‪ ،‬خاصة في‬ ‫صنف اإلب ييداع‪ ،‬بالنظر إلييى صعوبات النشر اليفييردي في هذا‬ ‫املجال‪.‬‬


‫إعـــالم وفـنـون‬ ‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس ‪2012/04/19‬‬

‫يلزمها بإنتاج برامج خاصة وتقديم أخبار باألمازيغية و«السابعة» مطالبة بتغيير هويتها‬

‫مصدر مسؤول يقلل من األمر ويؤكد أن‬ ‫«موازين» كشف عن أرقامه ومصادر تمويله‬

‫دفتر التحمالت يضع «الرياضية» و«املغربية» و«السابعة» في حرج‬ ‫رضى زروق‬

‫أحرج دفتر التحمالت اجلديد‪،‬‬ ‫اخلاص بالشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫وال���ت���ل���ف���زة‪ ،‬ع�����ددا م���ن القنوات‬ ‫الوطنية‪ ،‬التي كان بعضها ال ميلك‬ ‫هوية‪ ،‬على غ��رار القناة السابعة‬ ‫أو «أفالم تي‪.‬في»‪.‬‬ ‫ويلزم دفتر التحمالت اجلديد‬ ‫القناة املذكورة بتغيير سياستها‬ ‫وب���ع���دم االك���ت���ف���اء ب���ع���رض أف���الم‬ ‫مغمورة بطريقة متتالية على مدار‬ ‫اليوم‪ ،‬إذ ستصبح القناة مجبرة‬ ‫على ب��ث ب��رام��ج ح��واري��ة تناقش‬ ‫ال��س��ي��اس��ة ال��ع��م��وم��ي��ة ف��ي مجال‬ ‫السينما وت��ع��ن��ى ب��ال��ن��ق��د الفني‬ ‫واألدب������ي ل��أع��م��ال السينمائية‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وب��ات��ت ال��ق��ن��اة ال��ت��ي ل��م تكن‬ ‫متلك طاقما حقيقيا‪ ،‬مطالبة ببث‬ ‫برنامج أسبوعي (مدته ال تقل عن‬ ‫‪ 52‬دقيقة) بصفة منتظمة‪ ،‬يعنى‬ ‫بنقاش أم��ور السياسة العمومية‬ ‫ف����ي م���ج���ال ال��س��ي��ن��م��ا احمللية‪،‬‬ ‫مب��ش��ارك��ة ف��اع��ل��ني مؤسساتيني‬ ‫ومهنيي القطاع وصحافيني‪ ،‬فضال‬ ‫ع��ن برنامج أسبوعي ث��ان يعنى‬ ‫بالنقد األدب����ي وال��ف��ن��ي لأعمال‬ ‫التلفزية واملسرحية والسينمائية‪،‬‬ ‫مبشاركة نقاد وكتاب وفنانني‪.‬‬ ‫وي����ف����رض دف���ت���ر التحمالت‬ ‫اجلديد على القناة السابعة بث‬ ‫أعمال وثائقية ذات طابع تربوي‪،‬‬

‫موجهة باخلصوص إلى اجلمهور‬ ‫الناشئ ف��ي أوق���ات مناسبة‪ ،‬كما‬ ‫يلزمها باملساهمة ف��ي الترويج‬ ‫لإلنتاج الوطني ومتابعة مختلف‬ ‫املهرجانات السينمائية املغربية‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ن امل��س��اه��م��ة ف��ي تطوير‬ ‫الثقافة السينمائية والسمعية‬ ‫البصرية‪.‬‬ ‫وطبقا للمادة ‪ 108‬م��ن دفتر‬ ‫ال���ت���ح���م���الت اخل������اص بالشركة‬ ‫الوطنية لإلذاعة والتلفزة‪ ،‬يجب‬ ‫أن مت��ث��ل األع���م���ال السينمائية‬ ‫والتلفزية واملسرحية املغربية‪،‬‬ ‫على األقل‪ ،‬ربع األعمال املعروضة‬ ‫في مختلف األصناف (الكوميديا‪،‬‬ ‫الدراما‪ ،‬احلركة‪ ،‬اخليال العلمي‪،‬‬ ‫األفالم التلفزية‪ ،‬املسرحيات‪ ،‬نقل‬ ‫وتغطية األحداث السينمائية‪.)...‬‬ ‫وي���ع���ط���ي دف���ت���ر التحمالت‬ ‫األول���وي���ة ل��أع��م��ال امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬إذ‬ ‫ستستفيد مبوجب دفتر التحمالت‬ ‫م��ن ع��رض مميز ي��أت��ي ف��ي ساعة‬ ‫ال���ذروة (ب��ني التاسعة والعاشرة‬ ‫ليال‪ 20 ،‬ساعة في األسبوع)‪ ،‬كما‬ ‫يلزم الدفتر القناة بإعداد ترجمة‬ ‫مكتوبة باللغة العربية جلميع‬ ‫األع��م��ال ال��ت��ي تبث بالعربية أو‬ ‫األمازيغية واحلسانية‪.‬‬ ‫أم���ا ق��ن��اة «امل���غ���رب���ي���ة»‪ ،‬التي‬ ‫ت���ع���رف ع���ل���ى اخل����ص����وص ل���دى‬ ‫املغاربة بإعادتها ملختلف البرامج‬ ‫وال��ن��ش��رات اإلخ��ب��اري��ة املعروضة‬ ‫على القناتني األول���ى والثانية‪،‬‬

‫أسماء ملنور ضيفة على تلفزيون دبي‬ ‫انتهت املطربة املغربية أسماء ملنور من تصوير‬ ‫حلقة جديدة من برنامج «تاراتاتا» لصالح تلفزيون‬ ‫دب��ي‪ ،‬جمعتها بالفنان اللبناني ملحم زي��ن‪ ،‬الذي‬ ‫سيغني جلمهور الرباط في ال��دورة املقبلة ملهرجان‬ ‫«م��وازي��ن»‪ ،‬فضا ع��ن الفنانة غ��ادة رج��ب والفنان‬ ‫اليمني جنيب املقبلي‪.‬‬ ‫وقدمت ملنور في احللقة باقة من أشهر أغانيها‬ ‫إلى جانب عدد من األغاني الطربية‪ .‬هذا وانتهت ملنور‬ ‫من تصوير اجلزء األول من برنامج «الديو املستحيل»‬ ‫لصالح قناة «إم بي سي»‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬تكثف أسماء ملنور جلسات العمل‬ ‫م��ع ع��دد م��ن الشعراء وامللحنن حتضيرا أللبومها‬ ‫اجلديد‪.‬‬

‫م���درس���ي���ة وجامعية‪،‬‬ ‫ف��ض��ال ع���ن برنامجني‬ ‫ح���واري���ني (ال ت��ق��ل مدة‬ ‫ال��ب��رن��ام��ج ال���واح���د عن‬ ‫‪ 52‬دق��ي��ق��ة)‪ ،‬إض��اف��ة إلى‬ ‫ب���رن���ام���ج للمسابقات‬ ‫واألل���ع���اب وال��ت��رف��ي��ه حول‬ ‫الرياضة‪.‬‬

‫ف��أص��ب��ح��ت م��ج��ب��رة ع��ل��ى إنتاج‬ ‫ب���رام���ج خ���اص���ة ب���ه���ا‪ .‬وستكون‬ ‫مهمتها إب��راز ص��ورة املغرب وما‬ ‫ي��ع��ي��ش��ه م���ن حت�����والت سياسية‬ ‫واقتصادية واجتماعية وحقوقية‪،‬‬ ‫واملساهمة في إشعاعه باخلارج‬ ‫كوجهة للسياحة واالستثمار‪.‬‬ ‫وس���ت���ك���ون ق���ن���اة «املغربية»‬ ‫م��ط��ال��ب��ة مستقبال ب��ب��ث اخلطب‬ ‫امللكية وترجمتها إل��ى الفرنسية‬ ‫واإلجنليزية واإلسبانية‪ ،‬وبتقدمي‬ ‫‪ 4‬ن��ش��رات إخ��ب��اري��ة ي��وم��ي��ة على‬ ‫األقل‪ ،‬وبرنامج حواري في اليوم‬ ‫ال تقل مدته عن ‪ 26‬دقيقة‪ ،‬فضال‬ ‫ع���ن ب���رام���ج وث��ائ��ق��ي��ة أسبوعية‬ ‫تسلط الضوء على تاريخ املغرب‬ ‫واقتصاديات االحتاد املغاربي‪.‬‬ ‫وم��ن املنتظر أن تطرأ بعض‬ ‫املتغيرات على قناة «الرياضية»‬ ‫أيضا‪ ،‬إذ يلزمها دفتر التحمالت‬ ‫اجل���دي���د ب��االن��ف��ت��اح ع��ل��ى اللغة‬ ‫األمازيغية في نشراتها اإلخبارية‬ ‫اليومية‪ ،‬وبتخصيص برنامج‬ ‫أس��ب��وع��ي خ����اص بالرياضة‬ ‫ال����ن����س����وي����ة‪ ،‬وآخ��������ر خ���اص‬ ‫اخللفي في حديث إلى سليم الشيخ أثناء‬ ‫ب����ال����ري����اض����ات اجلامعية‬ ‫تقدمي دفاتر حتمات اإلعام العمومي‬ ‫واملدرسية‪.‬‬ ‫)محمد احلمزاوي(‬ ‫ويطالب دفتر التحمالت‬ ‫ق��ن��اة «ال��ري��اض��ي��ة» باحلرص‬ ‫ع����ل����ى حت���ق���ي���ق ال������ت������وازن‬ ‫اجل���غ���راف���ي ف����ي تغطيتها‬ ‫لأحداث الرياضية‪ ،‬وبإنتاج‬ ‫وب����ث م��ن��اف��س��ات رياضية‬ ‫حسن بوطبسيل‬

‫تيكوتا يتعافى من املرض‬

‫ر‪.‬ز‬ ‫بعد مرور قرابة السنة على تنظيم‬ ‫ال� � ��دورة األول � ��ى مل �ه��رج��ان «أصدقاء‬ ‫الفكاهة»‪ ،‬تعود جمعية «أصدقاء الفنون»‬ ‫لتنظيم الدورة الثانية من هذا املهرجان‬ ‫حتت مسمى جديد «ك��ازا ستاند أب»‪.‬‬ ‫وتنطلق فعاليات املهرجان في السادس‬ ‫عشر من ماي املقبل مبسرح محمد‬ ‫ال�س��ادس مبدينة ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫تزامنا مع حفل افتتاح مهرجان‬ ‫«م��وازي��ن»‪ ،‬على أن تختتم في‬ ‫العشرين من نفس الشهر‪.‬‬ ‫وح �س��ب ب ��اغ للجمعية‬ ‫املنظمة‪ ،‬ف��إن مهرجان «كازا‬ ‫ستاند أب» سيقدم في دورته‬ ‫الثانية‪ ،‬وعلى مدى خمسة‬ ‫أي � � ��ام‪ ،‬ع���روض���ا فكاهية‬ ‫متنوعة مبشاركة ‪ 19‬فنانا‬ ‫م��ن ال�ف�ك��اه�ي��ن املغاربة‬ ‫ال�ش�ب��اب‪ ،‬ال��ذي��ن ظهروا‬ ‫خال السنوات األخيرة‬ ‫في برنامج «كوميديا»‪،‬‬ ‫من بينهم‪ :‬خالد جواج‬ ‫ومحمد باسو وأحمد‬ ‫ال �ش��رك��ي وصويلح‬ ‫وع � � �ب� � ��د ال � �ف � �ت� ��اح‬ ‫ج� � � ��وادي‪ ،‬الفائز‬

‫ف�ك��اه�ي��ة ب��ال�ل�غ��ة األم��ازي �غ �ي��ة م��ن تقدمي‬ ‫الفكاهي رشيد أسال مبشاركة املمثل‬ ‫سعيد العربي‪.‬‬ ‫وس �ت �ت��واص��ل ف �ع��ال �ي��ات مهرجان‬ ‫«ك� � ��ازا س �ت��ان��د أب» ب �ت �ق��دمي ع ��روض‬ ‫فكاهية من أداء مواهب فكاهية جديدة‬ ‫مت اكتشافها من طرف إدارة املهرجان‬ ‫خ��ال م�ب��اراة مفتوحة نظمت في شهر‬ ‫يناير من السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وأوض� � ��ح امل �ن �ظ �م��ون أن� ��ه سيتم‬ ‫االح��ت��ف��ال خ� ��ال ال� � ��دورة املرتقبة‬ ‫بالفنان الكوميدي‬ ‫إب� ��راه � �ي� ��م‬ ‫خاي‪ ،‬الذي‬ ‫ب� � � � � ��رز ف ��ي‬ ‫ع� ��دة أعمال‬ ‫م � �س� ��رح � �ي� ��ة‪،‬‬ ‫رف �ق��ة «مسرح‬ ‫احل� � � ��ي»‪ ،‬وك� ��ذا‬ ‫خال سيتكومات‬ ‫وسلسات فكاهية‪،‬‬ ‫كما سيتم تسجيل‬ ‫حضور املمثلة فاطمة‬ ‫وش � ��اي‪ ،‬امل �ك��رم��ة في‬ ‫ال��دورة األول��ى من هذا‬ ‫املهرجان‪ ،‬و التي ستقدم‬ ‫ع��رض��ا فكاهيا م��دت��ه ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫تستعد الفنانة املغربية الشابة ليلى‬ ‫البراق إلص��دار ألبوم مشترك مع الفنان‬ ‫حامت عمور‪ ،‬حتت عنوان «ثقي بيا»‪ ،‬وتضم‬ ‫األلبوم ‪ 9‬أغان ذات طابع رومانسي‪.‬‬ ‫وق��ال��ت ال��ب��راق ف��ي ح��دي��ث خاص‬ ‫ل� ��«إي ��اف» إن األل �ب��وم يضمن مختلف‬ ‫األمن��اط الفنية املغربية‪ ،‬ومنها اإليقاع‬ ‫األم��ازي �غ��ي‪ ،‬وإي��ق��اع ال �ش��رق املغربي‪،‬‬ ‫وقالت إنها تلقت برفقة حامت عمور عدة‬ ‫اقتراحات بعد الصدى الطيب لأللبوم‬ ‫داخ���ل امل �غ��رب ودول امل �غ��رب العربي‪،‬‬ ‫وض �م �ن �ه��ا اق� �ت���راح ب�ت�س�ج�ي��ل األلبوم‬ ‫بتلفزيون في تونس‪.‬‬

‫ر‪.‬ز‬

‫‪22.50‬‬

‫تقدم القناة «األولى» مساء‬ ‫اليوم حلقة جديدة من البرنامج‬ ‫ال� �ث� �ق ��اف ��ي «م � � �ش� � ��ارف»‪ ،‬ال� ��ذي‬ ‫ي�س�ت�ض�ي��ف وج��وه��ا م��ن عالم‬ ‫األدب والثقافة والفكر واإلبداع‬ ‫ملناقشة ع��دد من القضايا التي‬ ‫يعرفها احلقل الثقافي املغربي‪.‬‬

‫على غ��رار السنة امل��اض�ي��ة‪ ،‬ه��دد ن��اش�ط��ون ف��ي م��ا يسمى‬ ‫تنسيقية احلملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان «موازين»‪،‬‬ ‫ب��االح�ت�ج��اج أم ��ام م�ن�ص��ات ال �ع��رض ال�ت��ي ستحتضن مختلف‬ ‫سهرات املهرجان‪ ،‬الذي سيقام في الفترة ما بني ‪ 18‬و‪ 26‬ماي‬ ‫املقبل بالعاصمة الرباط‪.‬‬ ‫وأشار الناشطون في التنسيقية‪ ،‬عبر صفحة على «فايسبوك»‪،‬‬ ‫بلغ عدد املنخرطني فيها قرابة ‪ 36800‬شخص‪ ،‬إلى أن مناهضتهم‬ ‫للمهرجان ال��ذي سينطلق الشهر املقبل‪ ،‬تأتي باعتباره «وجها‬ ‫من أوجه الفساد واالستبداد»‪ ،‬مستنكرين ما وصفوه ب�»جرائم‬ ‫وممارسات»‪ ،‬يأتي على رأسها «هدر املال العام»‪.‬‬ ‫وقال مناهضو موازين‪« :‬إن املهرجان شكل من أشكال إعدام‬ ‫التنوع الثقافي باملغرب وضرب مبدأ الولوج العادل إلى متويل‬ ‫امل�ب��ادرات الثقافية»‪ ،‬متهمني منظمي املهرجان ب�«السطو على‬ ‫معظم ميزانيات شركات القطاع اخل��اص املبرمج لدعم الفعل‬ ‫الثقافي»‪.‬‬ ‫وأض ��اف ه��ؤالء أن جمعية «م�غ��رب ال�ث�ق��اف��ات» ال�ت��ي تنظم‬ ‫املهرجان في طبعته احلادية عشرة‪ ،‬حتولت إلى مؤسسة ربحية‪،‬‬ ‫وأن��ه يجب رد االعتبار للفنان وللفن املغربي وص��ون التراث‬ ‫الثقافي اإلنساني باملغرب الذي يتعرض لالندثار‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قلل مصدر ينتمي إلى اجلهة املنظمة من تهديدات‬ ‫مناهضي «موازين»‪ ،‬مشيرا إلى أنه مت الكشف عن جميع األرقام‬ ‫والنسب املائوية املرتبطة مبصادر متويل املهرجان‪ ،‬والشركات‬ ‫التي يتم التعامل معها‪ ،‬فضال عن أرقام حول الوقع االقتصادي‬ ‫ل�»موازين» على جهة الرباط – سال‪.‬‬ ‫وتساءل املصدر ذاته عن الغاية من مناهضة املهرجان‪ ،‬الذي‬ ‫أكد أنه ال يتلقى أي دعم من الدولة‪ ،‬وأضاف‪« :‬ثم من هم أصحاب‬ ‫هل يتعلق األمر بجمعية أم‬ ‫هذه احلملة االفتراضية؟‬ ‫مبنظمة أم بفدرالية؟»‪.‬‬ ‫وع������ل������ى غ�������رار‬ ‫ال��ع��ام امل��اض��ي‪ ،‬هدد‬ ‫مناهضو «موازين»‬ ‫ب��إف��س��اد احلفالت‬ ‫وب�����رش�����ق بعض‬ ‫الفنانني بالبيض‬ ‫وال�����ط�����م�����اط�����م‪،‬‬ ‫ودع�����وا الفنان‬ ‫اجل��������زائ��������ري‬ ‫ال���ش���اب خالد‬ ‫و ا للبنا نية‬ ‫نانسي عجرم‬ ‫إل��������ى ع����دم‬ ‫املشاركة في‬ ‫املهرجان‪.‬‬

‫حلقة واحدة من «كوميديا» تكلف القناة األولى ‪ 70‬مليون سنتيم‬

‫تشاهدون‬ ‫‪21.25‬‬

‫تقدم القناة الليلة حلقة من‬ ‫مسلسل «احلسني والصافية»‪،‬‬ ‫وه��و م��ن بطولة رش�ي��د الوالي‬ ‫وس��ام �ي��ة أق��ري��و وإخ� ��راج عبد‬ ‫الرحمان التازي‪ .‬ويحكي الفيلم‬ ‫م �غ��ام��رات احل��س��ني‪ ،‬وزوجته‬ ‫الصافية اللذين يتعرضان لعدد‬ ‫من املواقف بسبب س��وء احلظ‬ ‫الذي يالحقهما باستمرار‪.‬‬

‫‪21.15‬‬

‫‪22.00‬‬

‫ت��ع��رض ق��ن��اة «م��ي��دي ‪1‬‬ ‫ت���ي‪.‬ف���ي» ح��ل��ق��ة ج���دي���دة من‬ ‫البرنامج األسبوعي «مواطن‬ ‫ال��ي��وم»‪ ،‬ال��ذي يخلق نقاشا‬ ‫ب��ني امل��واط��ن ال��ع��ادي وعدد‬ ‫من املسؤولني املغاربة سواء‬ ‫من األح���زاب أو املؤسسات‬ ‫العمومية أو غيرها‪.‬‬

‫ي �ل �ت �ق��ي ع� �ش���اق السينما‬ ‫الليلة م��ع فيلم ال�ع��رب األمريكي‬ ‫« ‪ » Wrong turn‬ال ��ذي يحكي‬ ‫ق �ص��ة «ك ��ري ��س»‪ ،‬ال� ��ذي ينعطف‬ ‫لطريق جانبي غير ممهد ليلحق‬ ‫مبوعد مهم‪ ،‬فيقابل مجموعة من‬ ‫األش �خ��اص ف��ي الطريق ليعرفوا‬ ‫أنهم وقعوا حتت سيطرة قبيلة من‬ ‫أكلة حلوم البشر‪.‬‬

‫بالواضح‬ ‫منذ متى كان بإمكان املجرمن أن يصبحوا جنوما؟ هذه مسألة لم تكن ممكنة‬ ‫في أي وقت‪ ،‬ال في املاضي وال في احلاضر وال في املستقبل‪ ،‬لكنها لألسف الكبير‪،‬‬ ‫صارت اليوم ممكنة في املغرب بسبب برنامج اسمه «أخطر املجرمن»‪ ،‬الذي يتم‬ ‫بثه في القناة الثانية «دوزمي»‪.‬‬ ‫امل�ج��رم بطبيعته إن�س��ان م��ري��ض‪ ،‬وك��ل ال��دراس��ات العلمية تصنفه على أنه‬ ‫منحرف وال يقبل الضوابط واألع��راف االجتماعية‪ ،‬وهو إنسان ال تهمه العواقب‬ ‫بقدر ما تهمه اللحظة‪.‬‬ ‫لكن برنامج «أخطر املجرمن» جعل من اجلرمية إجنازا‪ ،‬وحول املجرم إلى‬ ‫جنم‪ ،‬وصار األطفال املغاربة يفضلون مشاهدة هذا البرنامج عوض مشاهدة برامج‬ ‫الرسوم املتحركة‪ ،‬وكل هذا يحمل في طياته شؤما كبيرا على املجتمع املغربي وعلى‬ ‫مستقبل أجياله‪.‬‬ ‫مناصرو هذا البرنامج يقولون إنه يوصل «رسالة» مفادها أن نهاية كل مجرم‬ ‫هي داخل الزنزانة‪ ،‬وأن املجرم مهما أفلت من العقاب‪ ،‬إال أنه سينتهي ال محالة‬ ‫بن أيدي العدالة‪.‬‬ ‫لكن ه��ذا التبرير أخطر من الذنب‪ .‬فاملغاربة تعودوا دائما على القول إن‬ ‫السجون هي مبثابة معاهد حقيقية للمنحرفن‪ ،‬حيث يدخلها اإلنسان منحرف هاويا‬ ‫ويخرج منها محترفا كامل االنحراف‪.‬‬ ‫ما يفعله اليوم برنامج «أخطر املجرمن» هو أنه يقدم دروس��ا في اإلجرام‪،‬‬ ‫وهناك منحرفون كثيرون استفادوا من معطيات هذا البرنامج لكي يصبحوا أكثر‬ ‫جرأة واحترافية‪.‬‬ ‫هناك مسألة أخرى‪ ،‬وهي أن املنحرف إنسان يفكر بطريقة مختلفة عما يفعله‬ ‫الناس األسوياء‪ ،‬لذلك عندما يرى برنامجا حقق نسب مشاهدة عالية وهو يتحدث‬ ‫عن مجرمن‪ ،‬فإنه يعتقد أنه بدوره ميكنه أن يتحول إلى «جنم تلفزيوني» بطريقته‬ ‫اخلاصة‪ ،‬والوسيلة الطبيعية نحو ذلك هو أن تكون جرميته قوية ومؤثرة وحتمل‬ ‫كل عناصر النجومية‪.‬‬ ‫عندما نرى اليوم هذا االنفات األمني في مختف املناطق املغربية‪ ،‬فإننا نضع‬ ‫أيدينا على قلوبنا‪ ،‬وندعو فقط إلى تطبيق القوانن بصرامة‪ ،‬وأيضا نتمنى أن تغيب‬ ‫هذه البرامج املثيرة التي ال تفعل شيئا سوى صب املزيد من الزيت على النار‪.‬‬

‫رضى زروق‬

‫ليلى البراق وحامت عمور في ديو غنائي‬

‫غادر الفنان الكوميدي الشاب هشام‬ ‫ال �ف �ن��ي‪ ،‬امل �ل �ق��ب ب ��«ت �ي �ك��وت��ا» املستشفى‬ ‫العسكري بالرباط‪ ،‬وعاد إلى بيت أسرته‬ ‫مب��دي �ن��ة م ��راك ��ش‪ ،‬ب �ع��د جن ��اح العملية‬ ‫اجلراحية التي خضع لها في وقت سابق‪.‬‬ ‫وقال تيكوتا‪« :‬لم أعرف قيمتي احلقيقية‬ ‫وحجم حب الناس ل��ي‪ ،‬إال عندما وقعت‬ ‫طريح الفراش‪ .‬أشكر كل اجلمعيات التي‬ ‫ساعدتني واحملسنني داخل وخارج املغرب‬ ‫ع�ل��ى دع �م �ه��م‪ ،‬وأش �ك��ر ك��ذل��ك ف��ري��ق عمل‬ ‫برنامج «كوميديا» وامللك محمد السادس»‪.‬‬ ‫وأوضح «تيكوتا» أنه مشتاق إلى الوقوف‬ ‫فوق خشبة املسرح واللقاء بجمهوره‪.‬‬

‫«تكرمي إبراهيم خاي في الدورة الثانية ملهرجان «كازا ستاند أب»‬ ‫بالدورة األخيرة من برنامج «كوميديا»‪،‬‬ ‫إضافة إلى رشيد رفيق ورش��ى وعبدو‬ ‫الشامي وآخرين‪.‬‬ ‫وب ��اإلض ��اف ��ة إل ��ى ال �ش��ق املتعلق‬ ‫بالفكاهة‪ ،‬سيتم هذه السنة خلق برمجة‬ ‫خاصة تستهدف اجلمهور الصغير من‬ ‫خال عروض موجهة لألطفال‪ ،‬سيقدمها‬ ‫كل من الفكاهين علي كرويتي و جناح‬ ‫ال�ت�ه��ام��ي‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى عروض‬ ‫أخ � � � � � � � � � ��رى‬

‫املطالبون بإلغاء مهرجان‬ ‫«موازين» يعودون إلى الواجهة‬

‫جت�ن��ي «جينيسيس ب���رود»‪،‬‬ ‫ال �ش��رك��ة امل �ن �ف��ذة إلن �ت��اج برنامج‬ ‫«كوميديا» و«كوميديا شو» وسهرة‬ ‫األولى األسبوعية‪ ،‬ما ال يقل عن ‪70‬‬ ‫مليون سنتيم‪ ،‬مقابل حلقة واحدة‬ ‫من البرنامج األسبوعي «كوميديا»‪،‬‬ ‫الذي تبثه األولى مساء كل جمعة‬ ‫في ساعة ال��ذروة‪ ،‬والذي يتواصل‬ ‫ألس ��اب� �ي ��ع ط��وي��ل��ة ع��م��ال بنظام‬ ‫اإلقصائيات‪.‬‬ ‫وت �ق��وم ن�ف��س ال �ش��رك��ة‪ ،‬التي‬ ‫ي ��دي ��ره ��ا ي���اس���ني زي� � � ��زي‪ ،‬وه ��و‬ ‫باملناسبة عضو في جلنة حتكيم‬ ‫ب��رن��ام��ج «ك��وم �ي��دي��ا»‪ ،‬ومحمد‬ ‫رمزي‪ ،‬بإنتاج سهرة‬ ‫السبت األسبوعية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت �ق��دم �ه��ا القناة‬ ‫األول ��ى ف��ي ساعة الذروة‬ ‫أي�ض��ا‪ ،‬على نفس «بالتو»‬ ‫ب��رن��ام��ج «كوميديا»‪،‬‬ ‫وب� � � � � � � ��إدارة نفس‬ ‫امل � �ن � �ش� ��ط‪ ،‬ه� �ش ��ام‬ ‫اإلدريسي‪.‬‬ ‫وي � � � � � � � � � � � ��رى‬ ‫م � �ت � �ت � �ب � �ع� ��ون أن‬ ‫ال� �ب���رن���ام���ج ب ��ات‬

‫يكلف مبالغ باهظة مقابل تراجع‬ ‫م��س��ت��واه ال �ف �ن��ي ب��امل��ق��ارن��ة مع‬ ‫ال� � � ��دورات األول � � ��ى‪ ،‬إض ��اف ��ة إلى‬ ‫ت��راج��ع نسب مشاهدته باملقارنة‬ ‫مع املواسم السابقة (إحصائيات‬ ‫مؤسسة ماروك متري لقياس نسب‬ ‫مشاهدة التلفزيون)‪ .‬وتقوم الشركة‬ ‫املنفذة لإلنتاج بتصوير حلقات‬ ‫«كوميديا» باستديوهات عني الشق‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وتشتغل مبعداته‬ ‫التقنية اخلاصة‪.‬‬ ‫ويذكر أن شركة «جينيسيس‬ ‫ب� � ��رود» ك ��ان ��ت تنتج‬ ‫ف � ��ي وق � � ��ت س ��اب ��ق‬ ‫بر نا مجي‬ ‫«ل� � ��ال‬

‫ال� �ع ��روس ��ة» و«ال � �ق� ��دم الذهبي»‪،‬‬ ‫ك �م��ا ق��ام��ت ب��إن �ت��اج البرنامجني‬ ‫الفكاهيني «شاشة شو» و«الشاف‬ ‫ج ��واج»‪ ،‬اللذين قدما على القناة‬ ‫األول ��ى شهر رم �ض��ان األخ �ي��ر في‬ ‫ساعة الذروة أيضا‪.‬‬ ‫وي���ش���ار إل����ى أن الشركة‬ ‫امل���ذك���ورة ق��ام��ت ق��ب��ل حوالي‬ ‫ال��ع��ام ب��إج��راء ت��ع��دي��الت على‬ ‫ال��ع��ق��ود امل��ب��رم��ة بينها وبني‬ ‫خريجي ب��رن��ام��ج «كوميديا»‪.‬‬ ‫وكانت جهات من داخل الشركة‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ل���إلذاع���ة والتلفزة‬ ‫ق��د دخ��ل��ت ع��ل��ى اخل���ط لفسخ‬ ‫العقود املبرمة بني اجلانبني‪،‬‬ ‫خاصة أنها لم تكن في صالح‬ ‫امل��واه��ب ال��ك��وم��ي��دي��ة الشابة‪.‬‬ ‫وك����ان����ت إح������دى بنود‬ ‫العقود املوقعة تنص‬ ‫ع��ل��ى اق��ت��ط��اع نصف‬ ‫م�����ا ي���ح���ص���ل عليه‬ ‫ال���ك���وم���ي���دي���ون‬ ‫ال��ش��ب��اب‪ ،‬نظير‬ ‫م��ش��ارك��ت��ه��م في‬ ‫م��ه��رج��ان��ات أو‬ ‫سهرات أو برامج‬ ‫ت����ل����ف����زي����ون����ي����ة‪،‬‬ ‫ل�������ص�������ال�������ح‬ ‫الشركة‪.‬‬

‫«فبراير‪.‬كوم» صوت اجلميع لتجفيف منابع الفساد‬

‫ماريا مكريم *‬ ‫ كيف ترين واقع الصح�افة اإللك�ترونية‬‫باملغرب؟‬ ‫< هي وسيلة اإلعالم املستقبلية والسلطة‬ ‫اخل��ام�س��ة واألك �ث��ر انفتاحا ف��ي مغرب‬ ‫ي ��زداد فيه ع��دد مستخدمي األنترنيت‬ ‫يوما بعد آخر‪ ،‬حيث جتاوز ال�‪ 16‬مليونا‬ ‫م��ن أصل ‪ 30‬مليون نسمة وب�ل��غ عدد‬ ‫مستخدمي الفايس بوك األربعة ماليني‬ ‫و‪ 400‬ألف مغربي ومغربية‪.‬‬ ‫إنها جتربة فتية بالنظر إلى أن والدة‬ ‫أقدم موقع إلكتروني إخباري مهني لم‬ ‫تكمل بعد عقدا من الزمن‪ ،‬تتراوح ما بني‬ ‫ع� �م� �ل� �ي ��ة ال� �ت ��أس� �ي ��س وال� �ن� �ض ��ج‪ ،‬وال‬

‫ميكن مقا ر نتها با لتجا ر ب ا لفر نسية‬ ‫واألمريكية التي سبقنت‪ ،‬لكنها في غفلة‬ ‫من الكثيرين ف��ي امل�غ��رب‪ ،‬حت��دث ثورة‬ ‫هادئة في رحاب صاحبة اجلاللة‪.‬‬ ‫لكن أال ترين أنه خالعشر سن ��وات‬‫ظهرت إلى جانب املواقع اجلادة مواقع‬ ‫أخرى «مشبوهة»؟‬ ‫< ال أع��رف ما ال��ذي تقصدينه بالضبط‬ ‫ب��امل��واق��ع امل �ش �ب��وه��ة‪ ،‬ل �ك��ن مي�ك�ن��ك أن‬ ‫تسمينها ك��ذل��ك إذا كنت تشيرين إلى‬ ‫مواقع ليس وراءها صحافيون مهنيون‪،‬‬ ‫وال تتبنى ق��واع��د وأخ��الق �ي��ات املهنة‪،‬‬ ‫ت���روج ألخ �ب��ار م�غ�ل��وط��ة‪ ،‬وه ��ي مواقع‬ ‫«م�ت�خ�ص�ص��ة» ف��ي ال �س��ب والقذف وال‬ ‫تعترف باملقاولة الصحافية بكل لبناتها‬ ‫القانونية‪ ،‬وفي أحسن األح ��وال تسط‬ ‫و على مجهودات املواقع األخرى وال ت‬ ‫حترم امللكية الفكرية‪ ،‬وال تتجدد على‬ ‫مدار ‪ 24‬ساعة‪ ،‬وفي نفس الوقت تقدم‬ ‫نفسها على أساس أنها مواقع إلكترونية‬ ‫إخبارية‪.‬‬ ‫ أال تعتقدين أن اختياركم اسم فبراير‪.‬‬‫كوم سيقع من خاله خلط مع حركة ‪20‬‬ ‫فبراير؟‬ ‫< ف� �ب ��راي ��ر‪.‬ك ��وم ل� �ي ��س ن ��اط� �ق ��ا ب ��اس ��م‬ ‫ركة ‪ 20‬فبراير‪ .‬إنه صوت اجلميع‪ ،‬ولهذا‬

‫اخ �ت��رن��ا ل��ه ك�ش�ع��ار إخباري‪ :‬احلقيقة‬ ‫كماهي‪ .‬موقع «فبراير‪.‬كوم» يرمز إلى‬ ‫ال��دي �ن��ام �ي��ة وإل� ��ى احل�� ��راك السياسي‬ ‫واالج �ت �م��اع��ي ال�ل��ذي��ن عاشهما الشعب‬ ‫املغربي قاطبة‪ .‬أنا أقصد فبراير الدينامية‬ ‫وليس احلركة‪ ،‬تلك الدينامية التي كسرت‬ ‫اجلمود وهدمت جدار اخلوف وكان من‬ ‫إيجابياتها وضع دستور جديد وضخ‬ ‫دماء جديدة في أوصال اجلسد السياسي‬ ‫املغربي‪ ،‬واإلعالم جزء من هذه الدينامية‬ ‫واحل ��ق ف��ي اخل �ب��ر ي�ق��ع ف��ي ص�ل��ب هذه‬ ‫الدينامية‪ .‬وطموحي أن ال يكتفي املوقع‬ ‫بالتحري في سباق يومي ومحموم من‬ ‫أج��ل نقل األخ �ب��ار‪ ،‬ب��ل أري��ده أن يصبح‬ ‫مرجعا في صحافة التحقيق وأن يكون‬ ‫عموده الفقري الصحافة االستقصائية‪.‬‬ ‫ف���إذا ك��ان��ت م �ح��ارب��ة ال �ف �س��اد وإسقاط‬ ‫االستبداد عنوان هذه املرحلة والدينامية‬ ‫التي عشناها‪ ،‬فإن الكشف عنه‪ ،‬باعتماد‬ ‫أدوات البحث والتحري والتقصي‪ ،‬هو‬ ‫اخلطوة األولى لتجفيف منابع الفساد‪..‬‬ ‫عقد لقاء بن وزير االتصال مصطفى‬‫اخلل� ��في وعدد م ��ن أصح ��اب املواق� ��ع‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬هل كان الهدف منه تقن�ن‬ ‫عمل الصحافة اإللكترونية؟‬ ‫< لنتفق أوال أن��ه ال ميكن منع أي كان‬

‫ف��ي أي وق��ت أو زم��ان م��ن إن�ش��اء موقع‬ ‫إلكتروني‪ .‬لكن هذا ال يعني أن املواقع‬ ‫اإللكترونية اإلخ �ب��اري��ة تشتغل خارج‬ ‫القانون أو ميكنها أن تكون كذلك‪ ،‬فما‬ ‫ي �س��ري ع�ل��ى أي ص�ح��اف��ي يشتغل في‬ ‫وسيلة إعالمية ورقية أو سمعية بصرية‬ ‫ينطبق بالضرورة على الصحافي في‬ ‫اإلع� ��الم اإللكتروني‪ .‬أن ��ت تقصدين‬ ‫بسؤالك اليوم الدراسي ال��ذي نظمته‬ ‫وزارة االتصال ودعت إليه صحافيي و‬ ‫مدراء املواقع اإللكترونية‪ .‬كل األطراف‬ ‫في هذا اللقاء لم تتجاوز تبادل «الكارت‬ ‫فيزيت» وخطوة االستماع‪ ،‬مبا في ذلك‬ ‫ال�س�ي��د ال��وزي��ر‪ ،‬ل�ه��ذا أع�ت�ب��ر أن اليوم‬ ‫ال��دراس��ي للصحافة اإللكترونية لقاء‬ ‫ت �ع��ارف ب��ال �ك��اد أن �ص��ت ف �ي��ه ك��ل طرف‬ ‫لآلخر‪ ،‬وحقق ما ميكن أن نسميه احلد‬ ‫األدن� ��ى ل �ت �ب��ادل ال��رس��ائ��ل واإلش � ��ارات‬ ‫إن شئتم‪ .‬ال�ل�ق��اء أذاب نوعا ما جليد‬ ‫االرتياب الذي ساد مؤخرا‪ ،‬على اعتبار‬ ‫أن ال �ك �ث �ي��ر م ��ن ال �غ �ي��وم ل �ب��دت سماء‬ ‫ال�ص�ح��اف��ة اإلل�ك�ت��رون�ي��ة‪ ،‬بعيد توجيه‬ ‫ات�ه��ام��ات ب��اس��م وزارة ال��داخ�ل�ي��ة تارة‬ ‫وباسم رئيس احلكومة تارة أخرى إلى‬ ‫الصحافة اإللكترونية بعد أح��داث تازة‬ ‫التي عشناها في يناير ‪.2012‬‬

‫وفي هذا السياق أعلنت الوزارة‬ ‫عن تأسيس جلنة ستنكب على إعداد‬ ‫كتاب أبيض يتضمن ك��ل املداخالت‬ ‫والتوصيات التي عبر عنها في اليوم‬ ‫الدراسي كأرضية للتوافق حول أسس‬ ‫موضوعية لتنظيم هذا القطاع‪ ،‬ومرة‬ ‫أخ���رى الب���د أن ن��وح��د املصطلحات‪،‬‬ ‫فالتقنني ال يعني التقييد‪ ،‬والتنظيم‬ ‫ليس مرادفا للقمع وال خلنق صوت له‬ ‫زوار يتزايد عددهم وتتضاعف نقراتهم‬ ‫بعد أن وض��ع��وا ثقتهم ف��ي مختلف‬ ‫التقنيات واآلليات اإللكترونية‪ ،‬مبا في‬ ‫ذل��ك ال��ص��وت والصورة‪« .‬إن الشعب‬ ‫يريد» في أكبر امل��دن احلضرية وفي‬ ‫أك��ث��ر ال���دواوي���ر امل��ع��زول��ة الصحافة‬ ‫اإللكترونية‪ ،‬ولهذا يبحث عن أقرب‬ ‫مقهى لأنترنيت لينقر كل ي��وم وكل‬ ‫صباح وك��ل م��س��اء‪ ..‬وق��د غ��دت حرية‬ ‫التعبير ع��ل��ى األن��ت��رن��ي��ت ج����زءا من‬ ‫ح��ري��ة الصحافة وال ميكن التراجع‬ ‫عنها‪ ،‬والتحدي ال��ذي يفرض نفسه‬ ‫علينا ه��و كيف نحمي ه��ذه احلرية‬ ‫ونقننها بضوابط مهنية وأخالقية‬ ‫ول��ي��س ب��ت��ق��ن��ي��ات ال��ق��م��ع والتكميم‬ ‫والترهيب؟!‬

‫مديرة موقع «فبراير‪.‬كوم»‬


‫‪20‬‬

‫تحقيق األسبوع‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس ‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املخدرات ماركة مسجلة وسلعة شائعة في املغرب‪ ،‬تشهد على ذلك آخر تقارير املنظمة الدولية التابعة لألمم املتحدة واملكلفة حملاربة املخدرات‪ ،‬والتي تشير إلى أن املغرب في مقدمة الدول املصدرة للمخدرات واملستهلكة لها‪ .‬وتكشف تقارير أمنية دولية أيضا أن املغرب محطة‬ ‫ٌ‬ ‫مافيات عاملية‪ ،‬بتنسيق مع بارونات مخدرات مغاربة‪ .‬هكذا إذن أضحت املخدرات ثقافة مغربية واستهالكها طقس ًا ضروريا لدى العديد من املغاربة‪ ،‬وهو ما تؤكده التقارير الصحية الوطنية‪ .‬غير أن هذه املعطيات كلها‬ ‫عبور ألنواع مختلفة من املخدرات‪ ،‬التي تدير جتارتـَها دوليا‬ ‫لكن أي مخدرات؟‪ ..‬سؤال عند اإلجابة عنه من خالل التسلل عبر ردهات عالم جتارة املخدرات املظلمة في املغرب ينتهي إلى أمور مخيفة‪ :‬املغاربة صاروا مدمنني على أنواع غريبة من املخدرات يفوق‬ ‫تبقى واجهات عامة لتفاصيل أخرى مثيرة‪ ،‬فاملخدرات تـُستهلـَك في املغرب‪ْ ،‬‬ ‫أنفسهم ما وراءها‪..‬‬ ‫تأثيرها مرحلة اخلطر بدرجات‪ ..‬أسماء شائعة بني فئات واسعة أو ضيقة من املدمنني‪ ،‬الصغار قدرا وماال أو الكبار‪ ،‬تكشف أن هناك في املغرب من انتقل بعمليات ترويج واستهالك املخدرات إلى حدود ال يعرف حتى رجال األمن ُ‬ ‫في هذا التحقيق‪ ،‬نقص حكاية املغاربة واملخدرات من البداية‪ ،‬لنصل إلى احلدود‪ :‬كيف أضحى املغرب في مقدمة الدول املستهلكة ملخدرات غير عادية ال ميكن أن يخطر تأثيرها على بال إنسان؟‪ ..‬لنتابع‪.‬‬

‫كيف تطور استهالك المخدرات من «التقيوتاتْ» إلى «العود األبيض» و«الحمامة» و«القرش األزرق»؟‬

‫«‬

‫عزيز احلور‬ ‫ي���ت���ح���دث م���ع���ظ���م ال����ن����اس عن‬ ‫استهالك املخدرات في املغرب كحدث‬ ‫طارئ وأمر مستجد‪ .‬يصفون الوضع‬ ‫بنعوت إنشائية مكرورة‪ ،‬مثل «اآلفة‬ ‫اخلطيرة» و«املعضلة االجتماعية»‪،‬‬ ‫دون أن ي��خ��ط��ر ع��ل��ى ب���ال عديدين‬ ‫أن الستهالك امل��خ��درات ف��ي املغرب‬ ‫ج���ذورا عميقة ول��ه «ع����ادات» تفسر‬ ‫جنوح مغاربة إلى البحث عن أقوى‬ ‫مخدر تأثيرا‪ ،‬حتى لو كان ذلك على‬ ‫حساب الصحة واملال‪.‬‬ ‫«املساء» اتصلت بجمعية «الكفاح‬ ‫حمل��ارب��ة ال��ق��رق��وب��ي ودع���م ضحايا‬ ‫امل����خ����درات»‪ ،‬وه���ي جمعية وطنية‬ ‫تنشط في مجال مكافحة املخدرات‪.‬‬ ‫وت��ش��ي��ر امل��ع��ط��ي��ات امل���ت���وف���رة لدى‬ ‫اجلمعية إلى تطور خطير الستهالك‬ ‫املخدرات في املغرب‪ ،‬من حلظة كان‬ ‫املغاربة يتحلقون على كؤوس شاي‬ ‫محضرة بأعشاب مخدرة إلى مرحلة‬ ‫دخولهم في استهالك أدوية خطيرة‬ ‫وعقاقير يصل ثمن احلبة الواحدة‬ ‫منها إلى ‪ 1000‬درهم‪.‬‬

‫» تقتفي أثر مخدرات غريبة وخطيرة تغزو املغرب‬

‫خ��اض��ت امل���خ���درات رح��ل��ة عبر‬ ‫ت���اري���خ امل���غ���رب‪ ،‬ف���ي ه����ذه الرحلة‬ ‫تطور كل مخدر على ح��دة‪ ،‬وانتقل‬ ‫من وسيلة لتحقيق املتعة إلى أداة‬ ‫يستعان بها في أعمال إجرامية‪.‬‬ ‫«فليطوكسا» و«التقيوتاتْ»‬ ‫ك��ان بني املغاربة من يفضلون‪،‬‬ ‫خالل اجللسات اجلماعية‪ ،‬التحلق‬ ‫حول أك��واب شاي غير ع��ادي‪ :‬شاي‬ ‫بأعشاب مخدرة‪ .‬تناقل العاد َة يهو ٌد‬ ‫مغاربة‪ ،‬خالل جلسات جماعية‪« ،‬هذه‬ ‫هي اجللسات التي كان يصطلح عليها‬ ‫السواني»‪،‬‬ ‫قرقيب ّ‬ ‫ْ‬ ‫ب�«الل�ّة ومالي وت� ْ‬ ‫حيث ك��ان يتم التحلق ح��ول أكواب‬ ‫شاي فيها مخدرات للعب ال��ورق أو‬ ‫«الدومينو» أن حتقيق متع معينة»‪،‬‬ ‫توضح نزهة اخلميري‪ ،‬أخصائية‬ ‫الطب النفسي‪.‬‬ ‫ك����ان ه����ذا ال���ن���وع م���ن الشاي‬ ‫يلقب ب�«البي ّرة املغربية»‪ ،‬على غرار‬ ‫«ال��ب��ي��رة» ذات «الكشكوشة» نفسها‬ ‫عمرون‪ .‬خالل‬ ‫التي ك��ان ُي ّ‬ ‫روجها املُ ّ‬ ‫هذه اجللسات‪ ،‬والتي كانت تنظمها‬ ‫ن��س��اء أي��ض��ا‪ ،‬ك��ان��ت تستعمل مواد‬

‫مخدرة أخرى تقليدية‪ ،‬في مقدمتها‬ ‫القنب الهندي أو الكِ ْ‬ ‫يف‪.‬‬ ‫كان الكيف مبثابة املخدر «شبه‬ ‫ال��رس��م��ي« ف��ي امل���غ���رب‪ُ ،‬ي�����ز َرع على‬ ‫نطاق واس��ع ف��ي ال��ري��ف و ُيستهل�َك‬ ‫بشكل مكثف‪ ،‬عبر تدخينه‪ .‬كانت‬ ‫الطرق تختلف‪ ،‬من خالل استعمال‬ ‫م���واد معينة مستخرجة م��ن��ه‪ ،‬مثل‬ ‫أوراق�����ه ال��ت��ي ت��س��م��ى «امل����اري����وان»‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت���� ُ�دخ���� َّ�ن ف��ي شكل «جوانات»‪،‬‬ ‫أو احلشيش املُستخ َرج من «زريعة‬ ‫الكيف» أو زيت الكيف و«املاريوان»‪،‬‬ ‫ال������ذي ي���ض���اف إل�����ى م������واد أخ����رى‬ ‫ليصير له تأثير مخدر قوي‪ .‬ويفسر‬ ‫اخ���ت���الف ط����رق اس��ت��ع��م��ال الكيف‬ ‫اخ��ت��الف تسمياته‪ ،‬م��ث��ل «الزطلة»‬ ‫و«احلشيش» و«احلشة» و«احلنشلة»‬ ‫و«فليطوكسا» و«الغلغولة» و«عاشور»‬ ‫و«تيبيسلة»‪..‬‬ ‫ك��ان��ت ج��ل��س��ات ال���ن���زاه���ة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب اعتمادها على ال��ش��اي الذي‬ ‫يضم م���واد م��خ��درة وال��ك��ي��ف‪ ،‬تقوم‬ ‫على ت��ن��اول م��واد م��خ��درة ُم َّ‬ ‫حضرة‬ ‫تقليديا‪ ،‬تسمى «التقيوتات»‪ .‬وكانت‬ ‫هذه املواد ت� ُ َّ‬ ‫حضر من مواد طبيعية‪،‬‬

‫انت�رش نوع من‬ ‫«املاحيا» ذو‬ ‫تاأثري قوي جدا‬ ‫يلقب بـ«القاتلة»‬ ‫و«الكورون»‬ ‫و«الفروج»‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫وهي قنينات‬ ‫�صغرية من «ماحيا»‬ ‫رخي�صة الثمن‬ ‫مثل اللوز و«زريعة الكتان» وحبوب‬ ‫أخ��رى تفرم وتخلط وتضاف إليها‬ ‫م����واد م���خ���درة‪ ،‬م��ث��ل «اجل������وزة» أو‬ ‫يصب عليها زي��ت «امل��اري��وان» حتى‬ ‫يصير تأثيرها أقوى‪« :‬كانت النساء‬

‫يصنعن هذه الت�ّقيوتاتْ ويضعنها‬ ‫أوان أمامهن وميضني جلستهن‬ ‫في‬ ‫ٍ‬ ‫وه���ن ي��ت��ن��اول��ن��ه��ا م���ن أج���ل تزجية‬ ‫ال��وق��ت وحت��ق��ي��ق وامل��ت��ع��ة وتقوية‬ ‫األداء اجلنسي‪ ،‬حسبهن»‪ ،‬توضح‬ ‫اخلميري‪.‬‬ ‫كانت ه��ذه امل��واد امل��خ��درة كلها‬ ‫بديال عن اخلمور التي ك��ان ُيحظ�َر‬ ‫تناول�ُها على املسلمني‪ ،‬بحكم أنها‬ ‫محرمة‪ ،‬وقلة من هؤالء كانوا يقدون‬ ‫ع��ل��ى ت���ن���اول ش����راب آخ����ر تقليدي‬ ‫ال��ص��ن��ع‪ُ ،‬ي��ح� ّ‬ ‫�ض��ره ال��ي��ه��ود املغاربة‬ ‫يسمى «املاحيا»‪.‬‬ ‫حت� َ‬ ‫����ول ت���ط���و ُر إن���ت���اج وصنع‬ ‫واستهالك املواد املخدرة سريعا في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬ف��ج��أة‪ ،‬إل��ى «ح��رف��ة» تعتمد‬ ‫على مواد كيميائية خطيرة‪ ،‬وابتعد‬ ‫األمر عن مجرد وسائل لتحقيق املتعة‬ ‫خالل جلسات إلى مواد مساعدة على‬ ‫تنفيذ جرائم‪.‬‬ ‫«القاتلة» و«الفرّوجْ»‬ ‫«األم������ر ت���ط���ور ب��ت��ط��ور إنتاج‬ ‫اخل��م��ور ب��امل��غ��رب‪ ،‬حتى ص��ارت في‬ ‫امل��غ��رب أن����واع خ��م��ور يشتهر بها‬

‫ع��امل��ي��ا‪ ،‬م��ث��ل « َك�������روان» و«بلعوان»‬ ‫و«ت��والل» و«الوزانية» و«املكناسية»‪.‬‬ ‫وك����ان ت��ط��وي��ر اخل��م��ور ي��ت��م بشكل‬ ‫م��ت��واز م��ع ت��ط��وي��ر ك��ح��ول رخيصة‬ ‫الثمن وذات مفعول قوي‪ ،‬يتجلى ذلك‬ ‫في املاحيا»‪ ،‬يشرح مصطفى ضعوف‪،‬‬ ‫عضو جمعية مكافحة املخدرات‪.‬‬ ‫خ��الل عملية تطوير‪ ،‬مت إنتاج‬ ‫أنواع رخيصة من النبيذ‪ ،‬يستهلكها‬ ‫املدمنون ال��ف��ق��راء‪ .‬ف��ي ه��ذه الفترة‪،‬‬ ‫ب��دأت تظهر قنينات خمور تستهلك‬ ‫على نطاق واس��ع النخفاض ثمنها‪،‬‬ ‫مثل «ب��ول� ّب��اد ْر« و«ص���دّا ْم» و«عايشة‬ ‫ال��ط��وي��ل��ة»‪ ..‬إل��ى ج��ان��ب ذل���ك‪ ،‬انتقل‬ ‫تطوير «امل��اح��ي��ا» م��ن أي���دي اليهود‬ ‫املغاربة ليصير األمر متاحا للعديد‬ ‫من «الك� ْ ّرابة»‪ ،‬في مدن كانت تشتهر‬ ‫ب���إن���ت���اج «امل����اح����ي����ا»‪ ،‬م��ث��ل دمنات‬ ‫وتاليوين وم��دن أخ��رى أضحت‪ ،‬في‬ ‫ال��س��ن��وات األخ��ي��رة‪ ،‬أوك����ارا إلنتاج‬ ‫كميات كبيرة من «املاحيا» املصنعة‬ ‫تقليديا‪ ،‬م��ث��ل الشماعية ومداشر‬ ‫ف��ي دك��ال��ة وب��ق��ع س����وداء ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪« .‬أصبح تضاف إل��ى هذه‬ ‫امل��اح��ي��ا ك��م��ي��ات ك��ب��ي��رة م���ن امل���واد‬

‫ذات التأثير القوي‪ ،‬أبرزها الكحول‬ ‫املستعملة ألغراض طبية‪ ،‬الهدف هو‬ ‫ّوزاج» حتى انتشر نوع‬ ‫تقوية «ال����د ْ‬ ‫من «املاحيا» ذو تأثير قوي جدا يلقب‬ ‫ب�«القاتلة» و«الك���ورون» و«الف ّروج»‪،‬‬ ‫وه��ي قنينات صغيرة م��ن «ماحيا»‬ ‫رخيصة الثمن‪ ،‬حيث ال يتعدى ثمنها‬ ‫‪ 25‬دره��م��ا‪ ،‬لكنها ذات تأثير قوي‬ ‫ج��دا‪ ،‬فبمجرد ما يشربها الشخص‬ ‫ح��ت��ى ي��ب��دأ ل���ون وج��ه��ه مي��ي��ل نحو‬ ‫الزرقة وتعتريه نوبة هستيرية‪ ،‬إذ‬ ‫يقال إن الشخص «كايطلع»‪ ..‬يشرح‬ ‫ضعوف‪ ،‬مردفا أن «الرغبة في تطوير‬ ‫مفعول املاحيا اضطر مدمنني إلى‬ ‫ابتكار تقنيات جديدة‪ ،‬حيث أصبح‬ ‫من ال���دارج في صفوف املستهلكني‬ ‫مصطلح «نفر َكعها»‪ ،‬وهي أن يتناول‬ ‫املستهلك حبة «قرقوبي» ثم يشرب‬ ‫ب��ع��ده��ا اث��ن��ني م��ن «ال���ق���ات���الت» (أي‬ ‫قنينتي ماحيا ق��وي��ة امل��ف��ع��ول)‪ ،‬إذ‬ ‫يتحول شاربها إلى شخص آخر»‪..‬‬ ‫ص��ار امل��دم��ن��ون‪ ،‬إذن‪ ،‬يبحثون‬ ‫عن م��واد مخدرة أكثر قوة‪.‬‬ ‫اخت� ُ ِرعت لذلك مواد جديدة‬ ‫وأض���ح���ت ال��ع��م��ل��ي��ات تتم‬

‫خلميري‪ :‬استهـالك مخـدرات جديدة وقوية‬ ‫األخصــائية في الطـب النـفسي اإلكـــليـنيكي تبــرز أسباب‬

‫في هذا احلوار‪ ،‬تشرح نزهة ربيحة خلميري‬ ‫األخصائية في الطب النفسي اإلكلينيكي‬ ‫دواعي بحث مدمنني مغاربة عن أنواع جديدة‬ ‫من املخدرات ذات مفعول قوي جدا‪ ،‬كما‬ ‫توضح أسباب االختالف الفئوي في استهالك‬ ‫املخدرات واألدوية املهلوسة الرخيصة‬ ‫والعقاقير باهظة الثمن‪.‬‬

‫ كيف تفسرين تطور استهالك املخدرات في‬‫امل��غ��رب م��ن تعاطي امل��خ��درات «التقليدية» إلى‬ ‫تناول األدوية والعقاقير املهلوسة؟‬ ‫< باتت املخدرات أخطر اآلفات في مجتمعنا‪،‬‬ ‫فنحن أمام مرض اعتمادي على مادة مخدرة‬ ‫تضر بالفرد‪ ،‬وفي نفس الوقت‪ ،‬تشكل منبع‬ ‫للمتعة‪ .‬في وقتنا احلالي‪ ،‬غالبا ما تختلف‬ ‫أو باألحرى تتطور‪ -‬أساليب التخدير من‬‫«تقليدية»‪ ،‬أي من أعشاب طبيعية جللب املزيد‬ ‫من املتعة واالسترخاء‪ ،‬إلى أساليب تخدير‬ ‫سريعة االستهالك‪ ،‬مثل تناول بعض األدوية‬ ‫ذات املفعول التخديري أو املخصصة لتسكني‬ ‫اآلالم‪ ،‬حيث إن الشخص كلما وجد وحصل‬ ‫على متعته ومبتغاه في املادة السابقة‪ ،‬كما‬ ‫بحث ع��ن متعة أخ��رى بطريقة أس���رع‪ ،‬دون‬ ‫أن يبالي بخطورة تلك أو ذاك‪ ،‬وه��ذا راجع‬ ‫باألساس إلى هاجس إشباع الرغبة الداخلية‬ ‫واضطراب في الشخصية‪.‬‬

‫مل���اذا يتجه البعض إل��ى اس��ت��ه��الك مخدرات‬‫غريبة وذات تأثير قوي وإضافة م��واد خطيرة‬ ‫إلى املواد املخدرة؟‬ ‫< املخدر هو مبثابة مهدئ لشعور وإحساس‬ ‫داخلي‪ ،‬يتعاطاه الفرد لالبتعاد عن خطورة‬ ‫التحطيم الذاتي أو تخدير اضطهاد مرض‬ ‫العظمة «‪Anesthésier la persécution‬‬ ‫‪ .»paranoïaque‬إن ال��ش��خ��ص املتعاطي‬ ‫للمخدر يحاول‪ ،‬بطريقة ال شعورية‪ ،‬احلفاظ‬ ‫على صحته العقلية‪ .‬فكلما كانت الدوافع‬ ‫النفسية تفوق التحمل كلما اجته الشخص‬ ‫إل��ى البحث ع��ن أس��ل��وب للتخدير «أخطر»‪،‬‬ ‫مع العلم أنه ال يعي درجة اخلطورة أكثر من‬ ‫بحثه عن مسلك ومفر مما يعانيه‪ ،‬وبذلك يكون‬ ‫املخدر مبثابة بديل حلب ضائع «‪Substitut‬‬ ‫‪..»d’objet d’amour perdu‬‬ ‫ع��م��وم��ا‪ ،‬األص���ل ف��ي ال��ت��خ��دي��ر واح���د‪ ،‬مهْ ما‬ ‫قصد ب��ه املادة‬ ‫اختلت أساليبه‪ ،‬فاملخدر ُي َ‬

‫التي ي��ؤدي تعاطيها إل��ى حالة تخدير كلي‬ ‫أو جزئي‪ ،‬مع فقدان الوعي أو دونه‪ ،‬وتعطي‬ ‫هذه املادة شعورا كاذبا بالنشوة والسعادة‪،‬‬ ‫مع الهروب من عالم الواقع إلى عالم اخليال‪،‬‬ ‫كما تدخل في ذلك كل مادة خام مستحضرة‬ ‫حتتوي على ج��واه��ر منبهة أو مسكنة من‬ ‫ش��أن��ه��ا‪ ،‬إذا اس��ت��خ��دم��ت ف��ي غ��ي��ر األغ���راض‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة وال��ص��ن��اع��ي��ة امل��وج��ه��ة‪ ،‬أن تؤدي‬ ‫بصاحبها إل��ى ح��ال��ة م��ن ال��ت��ع��ود واإلدم���ان‬ ‫عليها‪ ،‬مما يضر بالفرد واملجتمع‪ ،‬جسميا‬ ‫ونفسيا واجتماعيا‪.‬‬ ‫ ما هي محددات استهالك هذه املخدرات وفق‬‫اختالف التصنيف االجتماعي؟‬ ‫< ال ميكنني إع��ط��اء ج���واب ص���ارم ف��ي هذا‬ ‫الباب‪ ،‬فعلم النفس يبحث عن ما وراء هذا‬ ‫ال��ت��ع��اط��ي واالع��ت��م��اد‪ .‬ك��ل م��ا ميكنني قوله‬ ‫ه��و إن ك��ل أس��ل��وب ف��ي التخدير ُيتبع ليس‬ ‫من باب الصدفة‪ ،‬فمثال هناك أف��راد مييلون‬

‫إلى التعاطي للمخدرات في جلسات حميمية‬ ‫أو مجالس بطقوس غريبة‪ ،‬حيث يتالصق‬ ‫املتعاطون بعضهم م��ع بعض داخ��ل أماكن‬ ‫مغلقة‪ ،‬بحثا عن الدفء‪ ،‬نظرا إلى أن التعاطي‬ ‫يسبب إحساسا بالبرودة‪ ،‬وبذلك عند التجمع‬ ‫ت�ُمن�َح حلظات حميمة وشعور ب�«السعادة»‬ ‫و«الراحة» والتحلل من املسؤولية وإحساس‬ ‫زائف بالقدرة على التحمل والرضا‪ .‬ويتعمد‬ ‫آخ���رون التعاطي مل��خ��درات باهضة الثمن‪،‬‬ ‫وب��ذل��ك ي��ش��ع��رون ب����«راح���ة» الن��ت��م��ائ��ه��م إلى‬ ‫شريحة ما ذات مستوى راق ويتميزون بذلك‬ ‫عن شرائح دنيا تتعاطى مخدرات رخيصة‪..‬‬ ‫ويهدف املدمن على مخدر معني‪ ،‬عموما‪ ،‬إلى‬ ‫البحث عن رغبة قوية شعورية وال شعورية‬ ‫تدفعه‪ ،‬بعد اإلدمان والتعاطي‪ ،‬إلى احلصول‬ ‫على املخدر بأي وسيلة وزيادة اجلرعة التي‬ ‫تعود عليها‪ ،‬كما يعمق صعوبة االقالع عنه‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫س��واء لالعتماد النفسي أو لتعود أنسجة‬


‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس ‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫ب��واس��ط��ة م����واد كيميائية‬ ‫خطيرة‪ ،‬فإلى جانب الكحول‬ ‫الطبية املضافة إلى «املاحيا«‪،‬‬ ‫أصبح البعض يضيف إليها‬ ‫م����واد خ��ط��ي��رة ج����دا‪ ،‬م��ث��ل مبيدات‬ ‫يراج» املُ‬ ‫ستعمل‬ ‫احلشرات أو‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫«الس ْ‬ ‫في مسح األحذية‪ ،‬إلى جانب عقاقير‬ ‫وحبوب مهلوسة‪ .‬شمل األم��ر ذاته‬ ‫«الت�ّقيوتاتْ »‪ ،‬التي تعددت أنواعها‬ ‫وأصبحت ت�ُصن�ّع باستعمال مواد‬ ‫خطرة‪« :‬بعد املعجون‪ ،‬ظهرت أشكال‬ ‫ج��دي��دة‪ ،‬مثل «ك��ي��ك��ة» و«شكيليطة»‬ ‫وأن����واع أخ���رى م��ن «الت�ّقيوتاتْ »‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ل��م يعد األم���ر ف��ي استعمالها‬ ‫يقتصر على م���واد طبيعية وزيت‬ ‫«امل���اري���وان» أو ح��ت��ى «الغلغولة»‪،‬‬ ‫التي تشمل عصارة القن�ّب الهندي‪،‬‬ ‫بل أضحت تضاف مواد خطرة‪ ،‬مثل‬ ‫م��ادة تلقب ب�«تقطيرة املونغوليانْ »‬ ‫وأنواع من الكحول واملبيدات‪ ،‬حتى‬ ‫يصير تأثيرها ق��وي��ا»‪ ،‬يوضح أحد‬ ‫«ب��زن��اس��ة» ال���دار البيضاء‪ ،‬حتدثت‬ ‫إليه «املساء»‪.‬‬ ‫قادت رحلة البحث عن مخدر قوي‬ ‫جدا إلى تعاطي مواد خطيرة ستغير‬ ‫مسار تطور استهالك املخدرات في‬ ‫املغرب وتقرنه بأبشع أعمال اإلجرام‪:‬‬ ‫األقراص والعقاقير الطبية‪.‬‬ ‫العود األبيض‬ ‫وغوادالوبي والقنابل‬ ‫ب�����دأ األم�������ر‪ ،‬ح���س���ب معطيات‬ ‫ج���م���ع���ي���ات م���ك���اف���ح���ة امل�����خ�����درات‪،‬‬ ‫ف���ي س��ب��ع��ي��ن��ي��ات ال���ق���رن املاضي‪،‬‬ ‫ب��ظ��ه��ور ت��ع��اط��ي دواء ي��ح��م��ل اسم‬ ‫«لوبطاليطون»‪ ،‬وهو علبة دواء تضم‬ ‫ثمانية عقاقير ذات لون وردي‪ ،‬كانت‬ ‫تباع بدرهمني للحبة الواحدة‪« :‬في‬ ‫ستعمل‬ ‫ال��ب��داي��ة‪ ،‬ك��ان ه��ذا العقار ُي‬ ‫َ‬ ‫م���ن ط���رف أش���خ���اص ال ع��الق��ة لهم‬ ‫بالعمل اإلج��رام��ي‪ ،‬وبينهم أساتذة‬ ‫ومحامون وجت��ار كانوا يتناولونه‬ ‫ألنه كان يساعدهم على التواصل مع‬ ‫اآلخرين‪ ..‬أول أسواق املخدرات التي‬ ‫أصبحت تبيع أدوية مخدرة هي زنقة‬ ‫كومليمة ودرب السادني وبوطويل في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬وأول من أدخل هذه‬ ‫العقاقير مروج مخدرات شهير يدعى‬ ‫«الدكتور كاو» كان يقطن في كاريان‬ ‫س��ي��دي ع��ث��م��ان‪ .‬ك��ان ه��ذا الشخص‬ ‫يقتني هذا ال��دواء من املستشفيات‬ ‫ويقوم بغسله من «الصباغة»‪ ،‬كما‬ ‫كان يزعم‪ ،‬قبل بيعه»‪ ،‬يوضح عضو‬ ‫إحدى جمعيات مكافحة املخدرات‪.‬‬ ‫ب���دأت العقاقير تكتسح سوق‬ ‫املخدرات شيئا فشيئا‪ .‬كانت بعض‬ ‫ه���ذه العقاقير ت���� ُ�ش��ت��رى أو ت�ُه َّرب‬ ‫بطريقة غير شرعية من مستشفيات‬ ‫وصيدليات أو صيدليات‪ ،‬وعقاقير‬ ‫أخرى ت�ُه َّرب من بعض ال��دول‪ ،‬مثل‬ ‫اجلزائر وإيطاليا وفرنسا‪ ،‬عن طريق‬ ‫مافيات مخدرات‪.‬‬ ‫ضمن هذه املوجة األولى‪ ،‬دخلت‬ ‫ستعمل كأدوية‬ ‫َ‬ ‫حبوب هلوسة كانت ت� ُ‬ ‫ضد أمراض نفسية أو عصبية‪ ،‬أبرز‬ ‫هذه األدوية عقار في شكل حبة عدس‬ ‫ُي��ه � َّرب م��ن إيطاليا ول��ه تأثير قوي‬ ‫جدا‪ ،‬يسمى «تريبل»‪.‬‬ ‫ب���دأ س���وق األدوي�����ة واحلبوب‬ ‫املهلوسة ينتعش بشكل كبير‪ .‬خالل‬ ‫ه��ذه ال��ف��ت��رة‪ ،‬ب���دأت ح���دود اجلزائر‬ ‫«ت���ف���ت���ح» أم�����ام أن������واع ج���دي���دة من‬ ‫العقاقير املهلوسة شديدة التأثير‪.‬‬ ‫بني هذه العقاقير‪ ،‬كما يوضح خالد‬ ‫أوق��زا‪ ،‬الطبيب النفسي املتخصص‬ ‫ف��ي ع���الج اإلدم������ان‪ ،‬وف���ق م��ا ذكره‬ ‫ل���«امل��س��اء»‪ ،‬ع��ق��ار يسمى «ريبلوم»‪،‬‬ ‫وهو دواء ألمراض الصرع وله تأثير‬ ‫ت��خ��دي��ري ق���وي‪ ،‬ك��م��ا دخ���ل املغرب‪،‬‬ ‫إلى جانبه عقار آخ��ر‪ ،‬أبيض اللون‬ ‫واستعمل كمخدر على نطاق واسع‬ ‫واسمه «لورتينال»‪.‬‬ ‫بعد «ل��ورت��ي��ن��ال»‪ ،‬ب��دأ املغاربة‬ ‫يستهلكون حبوبا مهلوسة أخرى‬ ‫لها تأثير أكبر‪ ،‬يتعلق األم��ر بعقار‬ ‫«كاردينال»‪ ،‬وهو ينقسم إلى نوعني‪،‬‬ ‫نوع من صنف ‪ 0.5‬ميليغرام‪ ،‬وآخر‬ ‫قوي من نوع ‪ 0.10‬ميليغرام‪.‬‬ ‫ف��ج��أة‪ ،‬ظهر م��ا سيغير مجرى‬ ‫اإلدم����ان على ح��ب��وب الهلوسة في‬ ‫املغرب‪ .‬كان ذلك ببروز ما يصطلح‬ ‫عليه «البولة احلمرا» أو «القرقوبي»‪،‬‬ ‫وه����و ف���ي األص�����ل أدوي������ة ملعاجلة‬ ‫أمراض نفسية عصية‪ .‬أشهر أنواع‬ ‫«ال��ب��ول��ة احل���م���را»‪ ،‬ال��ت��ي ك���ان لون‬ ‫غشائها أحمر‪ ،‬عقار «إيكسومبيل»‬ ‫و«الرتان» من فئة ‪ 0.5‬ميليغرام‪ ،‬وهو‬ ‫املتوفر في املغرب‪ ،‬بينما «الرتان ‪»10‬‬ ‫غير موجود‪.‬‬ ‫س��ت��ص��ي��ر حل���ب���وب الهلوسة‬ ‫شعبية كبيرة وسط املدمنني‪ ،‬بسبب‬ ‫انخفاض ثمنها في تلك الفترة‪ ،‬إذ‬ ‫لم يكن يتعدى ثمن احلبة الواحدة‬ ‫ب��ض��ع��ة دراه��������م‪ ،‬ل��ت��ظ��ه��ر عقاقير‬ ‫مهلوسة جديدة‪ ،‬كما يبرز أوقزا‪ ،‬هي‬ ‫«فاليوم ‪ »10‬و«كانالوبني»‪ ،‬الذي كان‬ ‫يصطلح عليه «غ��وادال��وب��ي»‪ ،‬نسبة‬ ‫لقي شهرة‬ ‫إل��ى مسلسل مكيسيكي ّ‬ ‫واسعة في املغرب في التسعينيات‪.‬‬ ‫قاد تطور حبوب الهلوسة إلى‬ ‫ظ��ه��ور عقاقير ذات تأثير ق��وي ما‬

‫‪21‬‬

‫تحقيق األسبوع‬ ‫أرقام صادمة حول استهالك المواد المخدرة الغريبة‬

‫‪ 11.4‬في املائة من املغاربة مدمنو مخدرات و«كيف» وكحول‬

‫تكشف األرق��ام التي حصلت عليها «املساء»‪ ،‬والتي تخص دراسة‬ ‫وطنية أع ّدتها وزارة الصحة مع املركز االستشفائي اجلامعي ابن رشد‪،‬‬ ‫عن واقع مخيف حول إدمان املخدرات في املغرب‪ ،‬خاصة القوية منها‪،‬‬ ‫فنسبة ‪ 4‬في املائة من املغاربة هم مدمنو أنواع مختلفة من الكحول‪ ،‬بينما‬ ‫تصل نسبة مدمني القنب الهندي وأنواعه إلى ‪ 1.4‬في املائة من املغاربة‪.‬‬ ‫أما في ما يخص باقي أنواع املخدرات فيتعلق األمر بنسبة ‪ 6‬في املائة من‬ ‫املغاربة الذين يستهلكونها‪ .‬ويشير مجموع هذه النسب إلى أن ‪ 11.4‬في‬ ‫زالت تسيطر حتى اليوم على سوق‬ ‫«القرقوبي» في املغرب‪ ،‬يتعلق األمر‬ ‫بعقار يلقب ب�«ابن زيدون»‪ ،‬وهو عقار‬ ‫يستعمله ري��اض��ي��و ك��م��ال األجسام‬ ‫و ُيستهل�َك على نطاق واسع من قبل‬ ‫مدمني امل��خ��درات‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب نوع‬ ‫آخ��ر من «القرقوبي» يسمى «العود‬ ‫األبيض» ميتاز بكونه مؤثرا جدا‪.‬‬ ‫اآلن‪ ،‬وب���ع���د ح���م���الت مكافحة‬ ‫«ال���ق���رق���وب���ي»‪ ،‬ت��ق��ل��ص��ت الصنوف‬ ‫امل���ت���وف���رة‪ ،‬ح��س��ب أوق�����زا‪ ،‬وأصبح‬

‫املائة من املغاربة مدمنو مخدرات و«كيف» وكحول‪.‬‬ ‫ال تشمل ه��ذه األرق ��ام‪ ،‬في املقابل‪ ،‬أفواجا من متعاطي مخدرات‬ ‫جديدة ال يعلم حتى رجال األمن بوجودها‪ .‬كما أن الرعاية الصحية ال‬ ‫تتوفر لنسبة كبيرة من هؤالء املدمنن‪ ،‬فحسب آخر رقم صادر عن وزارة‬ ‫الصحة في الشهر املاضي‪ ،‬فإن ‪ 8‬آالف مدمن على الهروين هم فقط الذين‬ ‫ستتم رعايتهم صحيا من طرف وزارة الصحة‪.‬‬ ‫ويرجع هذا األمر‪ ،‬حسب خالد أوقزا‪ ،‬الطبيب النفسي املتخصص‬

‫العرض القليل املتوفر يشمل أدوية‬ ‫م��ه��ل��وس��ة‪ ،‬م��ث��ل «روش ‪ »1‬و«روش‬ ‫‪ »2‬وع��ق��ار «ري��ف��ول��ت��ري» م��ن ف��ئ��ة ‪2‬‬ ‫ميليغرام‪ ،‬وم��ن��ه ن��وع��ان‪ ،‬ف��ي عرف‬ ‫م��دم��ن��ي «ال��ق��رق��وب��ي»‪ ،‬ن���وع يسمى‬ ‫«الس�ْخونة»‪ ،‬وهو العقار الذي ما زال‬ ‫ّ‬ ‫صاحلا لالستهالك‪ ،‬و«خريشيشة»‪،‬‬ ‫وه�����و ال����ن����وع ال������ذي ان���ت���ه���ت مدة‬ ‫صالحيته وخ َف َت مفعوله قليال‪« .‬ما‬ ‫زال ه��ذا العقار يدخل من اجلزائر‪،‬‬ ‫عبر طريق مغنية‪ ،‬إلى سوق الفالح‬

‫في وج��دة‪ ،‬قبل أن ي��وزع في املغرب‬ ‫كله‪ .‬ويدخل هذا ال��دواء‪ ،‬أيضا‪ ،‬عن‬ ‫طريق فرنسا‪ ،‬بتهريبه عبر اخلطوط‬ ‫ال��دول��ي��ة‪ ،‬م��ن خ���الل دس���ه ف��ي قطع‬ ‫الشوكوالطة أو احللوى‪ ..‬وقبل سنة‪،‬‬ ‫مت اكتشاف عملية تروجيه بعدما‬ ‫اعتقلت الفرقة اجلنائية ف��ي الدار‬ ‫البيضاء ثالثة أشخاص متك�ّنوا من‬ ‫إدخ��ال ‪ 27‬ألفا و‪ 500‬حبة منه إلى‬ ‫املغرب»‪ ،‬يوضح أوقزا‪ ،‬قبل يستطرد‬ ‫قائال‪« :‬تضم «السمطة» الواحدة من‬

‫أخطر المخدرات الشائعة في المغرب‬

‫مخدر «شكيليطة»‬

‫في عالج اإلدمان‪ ،‬إلى ضعف عدد مراكز معاجلة اإلدمان‪ ،‬التي ال تتجاوز‬ ‫‪ 5‬مراكز‪ ،‬إلى جانب ارتفاع تكلفة العالج بالنسبة إلى املدمنن‪ ،‬خاصة‬ ‫الفقراء منهم‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬يزيد دخول موجات جديدة من املخدرات الوضع سوءا‪ ،‬إذ‬ ‫يشير أوقزا إلى أن احلبوب اجلديدة‪ ،‬التي أصبح تعاطيها ينتشر تدريجيا‪،‬‬ ‫تعمق أمراض الهلوسة والفصام‪ ،‬وهو ما تفسره فظاعة اجلرائم املرتبطة‬ ‫باستهالكها‪ ،‬مثل اجلرائم ضد األصول واالغتصابات الوحشية‪.‬‬

‫ه��ذا العقار ال��ق��ادم م��ن اجل��زائ��ر ‪10‬‬ ‫عقاقير‪ ،‬بينما ال يتعدى عدد حبات‬ ‫«سمطة» واحدة من الدواء املُستو َرد‬ ‫ستعمل‬ ‫م��ن فرنسا سبع ح��ب��ات‪ .‬و ُي‬ ‫َ‬ ‫ه���ذا ال�����دواء ض��د ال��ص��رع ونوبات‬ ‫الرعب‪ ،‬وقد مت منعه في الصيدليات‬ ‫قبل أشهر بقرار من وزارة الصحة»‪.‬‬ ‫ك���ان���ت ج��م��ي��ع ه����ذه األق�����راص‬ ‫املهلوسة‪ ،‬ف��ي ال��ب��داي��ة‪ ،‬ت�ُقتنى من‬ ‫ال��ص��ي��دل��ي��ات ع��ب��ر ت���زوي���ر األوراق‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة‪ ،‬ك��م��ا ي��وض��ح أع���ض���اء في‬

‫جمعية محاربة امل��خ��درات‪ ،‬وعندما‬ ‫تفشى األمر في الدار البيضاء‪ ،‬جلأ‬ ‫املدمنون واملروجون إلى صيدليات‬ ‫مدن أخرى القتنائها‪ .‬وكانت كيمات‬ ‫أخرى تخرج من مخازن مستشفيات‬ ‫األمراض العقلية‪« ،‬هناك صديالنيون‬ ‫وب��ائ��ع��ون ع��ادي��ون ف��ي الصيدليات‬ ‫احترفوا االجت���ار ف��ي ه��ذه األدوية‪،‬‬ ‫قبل أن يصدر قرار صارم من وزارة‬ ‫الصحة‪ ،‬قبل أشهر‪ ،‬يحظر بيعها‪ .‬كان‬ ‫أطباء تخدير‪ ،‬بدورهم‪ ،‬يتاجرون في‬

‫طرق ذكية لترويج المخدرات وتهريبها‬

‫عقار «ريفولرتي»‬ ‫من فئة ‪ 2‬ميليغرام‪،‬‬ ‫ومنه نوعان‪ ،‬يف‬ ‫عرف مدمني‬ ‫«القرقوبي»‪،‬‬ ‫نوع ي�سمى‬ ‫«ال�س ْـخونة»‪ ،‬وهو‬ ‫ّ‬ ‫العقار الذي ما زال‬ ‫�ساحلا لال�ستهالك‪،‬‬ ‫و«خري�سي�سة»‪،‬‬ ‫وهو النوع‬ ‫الذي انتهت مدة‬ ‫�سالحيته‬

‫حشيش مخبأ داخل حبات بطاطس‬

‫مخدر «كيكة»‬

‫مخدرات موضوعة بإتقان بداخل بيض‬

‫«املعجون» موضوع في أكياس بالستيكية‬

‫«بولة حمرا» مدسوسة داخل علب حليب‬

‫حبوب «ليكسطا» وعلى يسارها سائل «‪»LSD‬‬

‫لهذه احلبوب‬ ‫ف�س‬ ‫تاأثري خطري ُي ّ‬ ‫�سبب ت�سميتها‬ ‫«احلمامة»‪ ،‬اإذ‬ ‫يظل متعاطيها‬ ‫مادا يديه‬ ‫وكاأنه طائر‪،‬‬ ‫وهو نوع من‬ ‫الإيهام‬

‫مخدرات موضوعة وسط قطع «كاشير»‬

‫حشيش مخبأ داخل حبات برتقال وبصل‬

‫معمل تقليدي لصناعة احلشيش‬

‫مواد مخدرة‪ ،‬بل منهم من يتعاطون‬ ‫هذه املواد‪ ،‬خاصة مادة «ليبنوفيل»‪،‬‬ ‫ذات التأثير التخديري القوي والتي‬ ‫يصعب اإلق��الع عن اإلدم��ان عليها»‪،‬‬ ‫يقول أوقزا‪.‬‬ ‫ساهم منع بيع الصيدليات لهذه‬ ‫العقاقير وتشديد املراقبة عند احلدود‬ ‫اجلزائرية املغربية وداخل املدن التي‬ ‫ت��ش��ي��ع ف��ي��ه��ا ع��م��ل��ي��ات االجت�����ار في‬ ‫حبوب الهلوسة ف��ي ارت��ف��اع ثمنها‬ ‫بشكل كبير‪« :‬انتقل ثمن القرقوبي‬ ‫من ‪ 3‬إل��ى ‪ ،5‬ثم إل��ى ‪ 10‬فإلى ‪100‬‬ ‫درهم للحبة الواحدة‪ .‬هناك مدمنون‬ ‫تعودوا على استهالك «سمطة« تضم‬ ‫ث��م��ان ح��ب��ات‪ ،‬وبالتالي ص��ار يجب‬ ‫عليهم توفير مبلغ ‪ 800‬درهم وأكثر‬ ‫لشرائها‪ ..‬يصعب األم��ر أكثر على‬ ‫املدمنني الذين يلتجئون إلى حبوب‬ ‫الهلوسة الق��ت��راف أعمال إجرامية‪،‬‬ ‫مثل ال��س��رق��ة بالعنف أو الدعارة‪،‬‬ ‫حيث إن غالية العاهرات يستعملن‬ ‫العقاقير حتى يضعن «البالكا»‪ ،‬كما‬ ‫يقلن وال ي��ت��ذك��رن م��ا فعلنه ليال»‪،‬‬ ‫يكشف عضو جمعية الكفاح حملاربة‬ ‫القرقوبي ودعم ضحايا املخدرات‪.‬‬ ‫ف��ت��ح ارت��ف��اع ث��م��ن «القرقوبي»‬ ‫امل��ج��ال أم���ام ت��ط��وي��ر م���واد مخدرة‬ ‫ج���دي���دة أو أخ�����رى ج���اري���ة‪ ،‬فعلى‬ ‫س��ب��ي��ل امل���ث���ال ت��ط��ور اس��ت��ه��الك ما‬ ‫يسمى «الق�ْنا ْبل» أو البومبا»‪ ،‬التي‬ ‫ال تتطلب سوى قليل من «الدوليو»‬ ‫وعلبة من نكهة فاكهة تستعمل في‬ ‫الطبخ «آروم» حتى يسهل استنشاق‬ ‫«الدوليو»‪.‬‬ ‫ألهب ه��ذا التطور الصاروخي‬ ‫لسوق «القرقوبي» سوقا آخر‪ :‬سوق‬ ‫«ق��رق��وب��ي» األغ��ن��ي��اء‪ ،‬ح��ي��ث ظهرت‬ ‫أن���واع ج��دي��دة م��ن احل��ب��وب باهظة‬ ‫الثمن وذات التأثير القوي‪.‬‬ ‫«الحمامة» و«القرش األزرق»‬ ‫ل��أغ��ن��ي��اء م��خ��درات��ه��م‪ ،‬بعضها‬ ‫معروف‪ ،‬مثل املخدرات الصلبة‪ ،‬من‬ ‫كوكايني وه��روي��ن ف��اخ��ر‪ ،‬وبعضها‬ ‫اآلخ����ر دخ���ل ال���س���وق امل��غ��رب��ي��ة في‬ ‫السنوات وحتى في األشهر القليلة‬ ‫املاضية‪ ،‬ال يعرفها الكثيرون‪.‬‬ ‫تشير املعطيات األمنية إلى أن‬ ‫مالهي راقية في مدن مغربية وفيالت‬ ‫��ال ح���م���را َء دون‬ ‫ت��ش��ه��د ت��ن��ظ��ي��م ل���ي� ٍ‬ ‫ترخيص‪ ،‬تعرف نشاطا واسعا لتجار‬ ‫نوع جديد من املخدرات‪ ،‬زبناؤه من‬ ‫األغنياء‪ ،‬خاصة الشباب منهم‪ .‬أبرز‬ ‫ه��ذه امل��خ��درات اجل��دي��دة التي غزت‬ ‫ال��ع��ل��ب ال��ل��ي��ل��ي��ة ال��ف��اره��ة ف��ي املدة‬ ‫األخ��ي��رة حبوب تسمى «ليكسطا»‪،‬‬ ‫وي��ت��ع��ل��ق األم���ر ب���أن���واع م��ن حبوب‬ ‫«ليكسطازي» املُستخ َرج من منشطات‬ ‫طبية‪ ،‬غير أن «ليكسطا» املتدوالة في‬ ‫املغرب يتم تصنيعها في دول أمريكا‬ ‫الالتينية م��ن خ���الل جتميع بقايا‬ ‫عملية إنتاج الكوكايني‪.‬‬ ‫ي��ت��راوح ث��م��ن «ل��ي��ك��س��ط��ا» اآلن‪،‬‬ ‫داخ���ل ال��ع��ل��ب الليلية‪ ،‬ال��ت��ي يروج‬ ‫ف��ي��ه��ا ب��ش��ك��ل ك��ب��ي��ر‪ ،‬م���ا ب���ني ‪300‬‬ ‫و‪ 1000‬دره����م ل��ل��ح��ب��ة ال���واح���دة‪..‬‬ ‫واخ��ت��الف الثمن مرتبط باختالف‬ ‫م��ارك��ات «ليكسطا»‪ ،‬إذ ه��ن��اك‪ ،‬وفق‬ ‫ج��م��ع��ي��ة م��ح��ارب��ة «ال��ق��رق��وب��ي» في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬خمسة أن����واع‪ ،‬ت����� ُ��و َّزع في‬ ‫املدن املغربية‪ ،‬وهي «القرش األزرق»‬ ‫و«ميتسوبيشي» (ألنها تضم رمزا‬ ‫يشبه رمز ميتسوبيشي) و«بن الدن»‬ ‫و«موالنْ‬ ‫روج» و«موالن فياغرا»‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫«مت اكتشاف حبوب «ليكسطا»‬ ‫خالل مهرجان كناوة‪ ،‬قبل أن ينتشر‬ ‫ف��ي العلب الليلية‪ ،‬حيث يستهلكه‬ ‫أب��ن��اء األث��ري��اء‪ ،‬ب��دع��وى أن��ه يساعد‬ ‫على قضاء أوقات ممتعة أثناء السهر‬ ‫ويعطي إحساسا باملتعة والرغبة في‬ ‫ممارسة اجلنس‪ ..‬يتم تعاطيه عادة‬ ‫مع أنواع من اخلمر شديدة املفعول‬ ‫وميكن ملتعاطيها أن يظل دون نوم‬ ‫ملدة ‪ 36‬ساعة لكنه يظل نائما بعدما‬ ‫مل���دة ‪ 72‬س��اع��ة م��ت��واص��ل��ة»‪ ،‬يبرز‬ ‫أوقزا‪.‬‬ ‫آخر صيحات العقاقير املخدرة‬ ‫ب��اه��ظ��ة ال��ث��م��ن‪ ،‬وال��ت��ي ظ��ه��رت في‬ ‫ب��داي��ة س��ن��ة ‪ 2012‬اجل���اري���ة‪ ،‬وفق‬ ‫م��ص��ادر «امل���س���اء»‪ ،‬ه��ي م��ا يصطلح‬ ‫عليه ب���«احل��م��ام��ة»‪ ،‬وه���ي ن���وع من‬ ‫ح��ب��وب ال��ه��ل��وس��ة ب���دأت ت��دخ��ل عن‬ ‫طريق احلدود اجلنوبية‪ ،‬بعد تشديد‬ ‫املراقبة على احل���دود م��ع اجلزائر‪.‬‬ ‫فسر‬ ‫ل��ه��ذه احل��ب��وب تأثير خطير ُي ّ‬ ‫سبب تسميتها «احلمامة»‪ ،‬إذ يظل‬ ‫متعاطيها م��ادا يديه وك��أن��ه طائر‪،‬‬ ‫وه��و ن��وع م��ن اإلي��ه��ام ال���ذي تخلقه‬ ‫ه���ذه احل��ب��ة امل��ه��ل��وس��ة ال��ت��ي يصل‬ ‫ثمنها إل���ى ‪ 150‬دره��م��ا ومازالت‬ ‫ت��وزع على نطاق ض ّيق حتى اآلن»‪،‬‬ ‫يردف أوقزا‪.‬‬ ‫وم���ن امل���خ���درات ال��ب��اذخ��ة التي‬ ‫ما زال��ت ت��وزع في مجال ضيق في‬ ‫املغرب حمض يدعى «‪ ،»LSD‬وهو‬ ‫مخدر باهظ الثمن ت�ُحدث جرعة منه‬ ‫تهيئات غريبة للغاية‪ ،‬انضاف أيضا‬ ‫إلى قائمة أخطر املواد املخدرة التي‬ ‫دخ��ل��ت إل���ى امل��غ��رب‪ ،‬خ���الل األشهر‬ ‫القليلة املاضية‪ ..‬وم��ازال��ت القائمة‬ ‫مفتوحة‪...‬‬

‫محاولـة لـرد االعتبـار بطريقــة انتــحارية‬ ‫تعاطي شباب مواد مخدرة غريبة وتكثيف جرعات المخدرات‬ ‫اجل��س��م ع��ض��وي��ا ع��ل��ى امل���خ���در‪ ،‬وع�����ادة ما‬ ‫يعاني املدمن من قوة دافعة قهرية داخلية‬ ‫للتعاطي‪.‬‬ ‫تكاد جميع الدراسات النفسية واالجتماعية‬ ‫التي ُأجريت على أسباب تعاطي املخدرات‪،‬‬ ‫وبصفة خاصة بالنسبة إلى املتعاطي ألول‬ ‫مرة‪ ،‬ت�ُجمع على أن عامل الفضول ومرافقة‬ ‫األصدقاء واالنتماء إليهم يشكل أهم حافز‬ ‫ل��ت��ج��رب��ة أس���ل���وب م���ن أس���ال���ي���ب املشاركة‬ ‫ال��وج��دان��ي��ة م��ع ه���ؤالء وال��ت��ف��اخ��ر بتكثيف‬ ‫مفعول املخدرات التي يتعاطونها أو زيادة‬ ‫ق ْدر اجلرعات‪.‬‬ ‫ويعتقد بعض األفراد‪ ،‬وغالبا الشباب منهم‪،‬‬ ‫أن هناك عالقة وطيدة بني تعاطي املخدرات‬ ‫وزي���ادة ال��ق��درة اجلنسية م��ن حيث حتقيق‬ ‫أقصى إشباع جنسي وإطالة فترة اجلماع‬ ‫بالنسبة إلى املتزوجني‪ ،‬وكثير من املتعاطني‬ ‫ي��ق��دون على تعاطي امل��خ��درات سعيا وراء‬

‫حتقيق اللذة اجلنسية‪ ..‬والواقع أن املخدرات‬ ‫ال عالقة لها باجلنس‪.‬‬ ‫وه��ن��اك كذلك الشعور ب��ال��ف��راغ‪ ،‬ف��ال ش��ك أن‬ ‫وج���ود ال��ف��راغ ل��دى أغلبية ال��ش��ب��اب ُيول�ّد‬ ‫نوعا من الكسل‪ ،‬كما أن البعض اآلخ��ر من‬ ‫املراهقني يقومون مبحاولة إثبات ذواتهم‬ ‫واإلحساس ب�«الرجولة» عن طريق التقليد من‬ ‫أجل إضفاء طابع رجولي عليهم أمام رفاقهم‬ ‫وأمام اجلنس اآلخر‪.‬‬ ‫قد يدفع توفر املال بكثرة بعض الشباب إلى‬ ‫التباهي وح��ب االستطالع‪ ،‬ال��ذي يقود إلى‬ ‫ش��راء وتعاطي أغلى أن��واع امل��خ��درات‪ ،‬وقد‬ ‫يبحث بعضهم عن املتع احملرمة‪ ،‬مما يدفعهم‬ ‫إلى ارتكاب جرائم‪.‬‬ ‫وهناك العديد من الضغوط واملشاكل اليومية‪،‬‬ ‫التي لم يتوصل الفرد إلى جتاوزها‪ ،‬تؤدي‬ ‫ب��ه إل��ى تعاطي امل��خ��درات بحجة نسيانها‪،‬‬ ‫ويعتقد البعض أن تناول املخدرات يساعد‬

‫على التركيز ويزيدهم ثقة في أنفسهم‪ ،‬وهذا‬ ‫وهم ال أساس له‪.‬‬ ‫ن��ع��رف أن األس����رة ه��ي اخل��ل��ي��ة األول����ى في‬ ‫امل��ج��ت��م��ع‪ ،‬ودوره������ا ه���و ت��وج��ي��ه ومرافقة‬ ‫الشباب وم��ح��اول��ة تفهمهم وتبني أسلوب‬ ‫احل��وار معهم وداخ��ل األس��رة‪ ،‬كما أن غياب‬ ‫التربية اجلنسية لدى الشباب ُيشك�ّل عائقا‬ ‫في التحكم في شهواتهم‪.‬‬ ‫في املقابل‪ ،‬توقِ ع القسوة الزائدة على األبناء‬ ‫مببرر «التربية»‪ ،‬مبعنى الضغط والضرب‬ ‫املبرح والتوبيخ وعدم املباالة بالشخص في‬ ‫سلوك الال مباالة‪ ،‬وأحيانا‪ ،‬في ترك املنزل‬ ‫وال���ه���روب م��ن��ه‪ ،‬ب��ح��ث��ا ع��ن األم����ان واحلب‪،‬‬ ‫وهكذا تكون املخدرات‪ ،‬بأنواعها‪ ،‬هي التي‬ ‫«جتلب» له ثقته في نفسه وحبه ذاته ملواجهة‬ ‫اآلخ��ري��ن‪ ،‬فهو أس��ل��وب رد اع��ت��ب��ار بطريقة‬ ‫انتحارية «‪.»Autodestruction‬‬ ‫ف��ض��ال ع��ل��ى اجل���ان���ب األس�����ري‪ ،‬ه��ن��اك دور‬

‫م��ج��ت��م��ع��ي م��ش��ج��ع ع��ل��ى ت���ط���ور استهالك‬ ‫امل����خ����درات ب��س��ب��ب وج�����ود ف���ئ���ات «ضالة‬ ‫وفاسدة»‪ ،‬وكذلك انتشار أماكن اللهو‪ ،‬التي‬ ‫تعتمد أساسا على ترويج واستهالك مواد‬ ‫مخدرة داخلها من أجل مراكمة األموال‪.‬‬ ‫في التحليل النفسي‪ ،‬يكمن السبب الذي يجعل‬ ‫الشباب في مقدمة املستهلكني ألن��واع جديدة‬ ‫م��ن امل���خ���درات ف��ي أن ه���ذه امل��رح��ل��ة العمرية‬ ‫تعرف عدة إشكاالت‪ ،‬منها اإلحباط واالكتئاب‬ ‫واجل���ن���س وال��ب��ح��ث ع���ن ال��ه��وي��ة‪ ،‬ث���م سلوك‬ ‫االن��ف��ع��ال‪ ،‬وم��ن ث��م��ة ه��ن��اك م��ن يعملون على‬ ‫جت���اوز ه��ذه اإلش��ك��االت والتكيف م��ع احلالة‬ ‫والتغيير اجلسدي والنفسي أم��ام النبضات‬ ‫اجلديدة «‪ ،»Les pulsions nouvelles‬بينما‬ ‫آخ����رون غ��ي��ر ق��ادري��ن ع��ل��ى ال��ت��ف��اع��ل م��ع هذه‬ ‫النبضات فيلجؤون إلى املخدرات‪.‬‬ ‫ ك��ي��ف ت��ق��ي��م��ن ال��س��ي��اس��ة ال��ص��ح��ي��ة املتبعة‬‫ف��ي امل��غ��رب بخصوص مكافحة اإلدم���ان على‬

‫املخدرات‪ ،‬خصوصا بعد بروز استهالك أنواع‬ ‫جديدة وغير معروفة من املواد املخدرة؟‬ ‫< إذا ك��ان اإلدم����ان على امل��خ��درات ظاهرة‬ ‫اجتماعية ونفسية في األس��اس‪ ،‬فمجتمعنا‬ ‫واع بهذه العاهة امل��دم��رة ومب��ا تنتجه من‬ ‫ج��رائ��م ذات��ي��ة واجتماعية تستهدف عملية‬ ‫دعم املدمن في مجتمعنا‪ ،‬عبر إحداث مراكز‬ ‫خ��اص��ة ملعاجلته ع��ن ط��ري��ق ال��ع��الج الطبي‬ ‫وامل��راف��ق��ة ال��ع��الج��ي��ة ال��ن��ف��س��ي��ة‪ ،‬ث��م إع���ادة‬ ‫إدم��اج��ه اج��ت��م��اع��ي��ا‪ ،‬بتأهيله ورع��اي��ت��ه في‬ ‫مراكز التأهيل االجتماعي‪ ،‬مع احلرص على‬ ‫إحداث برامج تلفزيونية وعلى أرض الواقع‪،‬‬ ‫بات�ّباع أساليب وق��ائ��ي��ة‪ ..‬كما يجب أيضا‬ ‫إنشاء عيادات نفسية متخصصة وتزويدها‬ ‫باختصاصيني نفسيني واجتماعيني والعمل‬ ‫على تشجيع إقبال املرضى واملتعاطني على‬ ‫العالج‪ ،‬وهي أمور ما زالت غير كافية وغير‬ ‫مشجعة‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس‬

‫أفخاذ الدجاج مشوي‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< ‪ 4‬أفخاذ دجاج‬ ‫< حبة باذجنان‬ ‫< حبة كراث‬ ‫< نصف حبة بصل أحمر‬ ‫< حبة جزر‬ ‫< حبة قرع‬ ‫< عرشا كرفس‬ ‫< ‪ 4‬حبات طماطم‬ ‫< ‪ 8‬حبات زيتون‬ ‫< ‪ 4‬فصوص ثوم‬ ‫< عرش زعتر‬ ‫< عصير حبتي برتقال‬ ‫< ملعقة كبيرة م��ن مسحوق‬ ‫حبوب القزبر‬ ‫< مزيج التوابل‬ ‫< حامضة مرقدة‬ ‫< زيت الزيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اخلطي مزيج التوابل‬ ‫وال��زع��ت��ر وزي����ت الزيتون‬ ‫ف��ي إن���اء ث��م ضعي أفخاذ‬ ‫الدجاج ملدة ساعتني‪.‬‬ ‫قشري اخلضر وقطعيها ثم‬ ‫مرريها في زي��ت الزيتون‪،‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ال��ق��زب��ر والثوم‬ ‫امل��ق��ط��ع إل���ى ق��ط��ع وتبلي‬ ‫بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫أض��ي��ف��ي ق��ط��ع احلامض‬ ‫املرقدة واملقطعة إلى قطع‪.‬‬ ‫أضيفي الزيتون وعصير‬ ‫البرتقال‪.‬‬ ‫اشوي أفخاذ الدجاج على‬ ‫الفحم من اجلانبني‬ ‫ق��دم��ي أف��خ��اذ ال��دج��اج مع‬ ‫اخلضر‬

‫احلليب الرائب‪ ..‬تعرفوا على فوائده (‪)4‬‬ ‫تزيد أهمية احلليب الرائب بسبب غناه ببكتيريا نافعة تسمى‬ ‫البروبيوتيك‪ ،‬لها دور ه��ام ف��ي حتسني ال��ت��وازن امليكروبي‬ ‫داخل األمعاء‪ ،‬وذلك بزيادة عدد امليكروبات النافعة في مقابل‬ ‫البكتيريا الضارة‪ ،‬مما يؤثر إيجابيا على صحة اإلنسان عن‬ ‫طريق حتسني عملية الهضم‪ ،‬كما أن لها تأثير مسهل وملني‬ ‫لتسهيل خروج الفضالت والتخفيف من حدة اإلسهال والوقاية‬ ‫من سرطان القولون‪ ،‬عدا على أن احلليب الرائب هو مصدر‬ ‫مهم جدا للكالسيوم والفوسفور مثله مثل احلليب ومشتقاته‪،‬‬ ‫بل قد يكون البديل اجليد ملن توجد لديه حالة عدم تقبل الكتوز‬ ‫احلليب‪ .‬وت��وج��د حاليا ف��ي األس���واق أن���واع ع��دي��دة م��ن اللنب‬ ‫ال��رائ��ب تختلف ف��ي تركيبتها ومكوناتها ب��ني كاملة الدسم‬ ‫ومنزوعة الدسم واملضاف إليها السكر واخلالية من السكر‪ ،‬و‬ ‫منها أيضا احملضر بطريقة عصرية في املصانع وآخر بطريقة‬ ‫تقليدية في احمللبات‪ ،‬حيث ميكن لكل شخص اختيار ما يناسب‬ ‫حالته الصحية وذوق���ه‪ .‬وتبقى أسهل طريقة للحصول على‬ ‫احلليب الرائب وحتضيره منزليا‪ ،‬إذ يكفي استعمال احلليب‬ ‫الطري ووضعه في أواني مع تغطيته جلعله يروب أياما قليلة‬ ‫بعد ذلك‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫اللحوم بني اإلذابة والطهي والتبريد (‪)4‬‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 8‬ح����ب����ات بطاطس‬ ‫مسلوقة ومقطعة‬ ‫< ‪ 150‬حلم مدخن مقطع‬ ‫< ع��ل��ب��ة م���ن الطماطم‬ ‫الكرزية‬ ‫< ث�����الث ح���ب���ات خيار‬ ‫مخلل مقطعة‬ ‫< صلصة حسب الرغبة‬

‫وصفات الجدات‬ ‫زعلوك الشفلور بالتوابل‬

‫طريقة التحضير‬

‫سلطة البطاطس‬ ‫باللحم المدخن‬

‫< اغسلي الطماطم الكرزية جيدا‪،‬‬ ‫واخلطي البطاطس واللحم املدخن‬ ‫والطماطم في إناء‪.‬‬ ‫أضيفي اخليار املخلل والصلصة‬ ‫واخلطي‪.‬‬ ‫قدمي السلطة لطفلك‪.‬‬

‫سندويش الخضر‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< يت‬ ‫بالبروتيميز الدجاج ب‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫يب‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫غنية‬ ‫نات والقليلة‬ ‫كما أن ال��دج��اج من الدهون‬ ‫م�‬ ‫للنياسين والسيلينيوم‪،‬ص �در مهم‬ ‫امفيدا ج��دا ف �ي ال � ما يجعله‬ ‫ألم �راض السرطانية وق��اي �ة من‬ ‫الزهايمر وفقدان ال ومن مرض‬ ‫التقدم في العمر ذاكرة مع‬

‫المقادير‬ ‫< خبز عربي‬ ‫< شرائح دجاج مطبوخة‬ ‫< حبة جزر مبشورة‬ ‫< القليل من جنب البارميزان‬ ‫< خس‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قطعي ش��رائ��ح ال��دج��اج إلى‬ ‫ش��رائ��ط ث��م مرريها ف��ي مبشور‬ ‫جنب البارميزان واإلبزار‪.‬‬ ‫اف����ردي اخل��ب��ز ال��ع��رب��ي وضعي‬ ‫وسطه أوراق السلطة وشرائح‬ ‫ال�����دج�����اج واجل���������زر املبشور‬ ‫واسكبي القليل من الزيت ورشة‬ ‫ملح وإبزار‪.‬‬ ‫رش�������ي ال�����ب�����ارم�����ي�����زان ول���ف���ي‬ ‫السندويش وقدميه فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 500‬غ قرنبيط‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‬ ‫< ‪ 4‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< فص ثوم مفروم‬ ‫< قشرة حامض مرقدة‬ ‫ملعقة صغيرة حتميرة‬ ‫< م��ل��ع��ق��ة ص��غ��ي��رة ف��ل��ف��ل��ف��ة سودانية‬ ‫(اختياري)‬ ‫< قبصة كمون‬ ‫< ملعقة كبيرة بقدونس مفروم‬ ‫< ملعقة كبيرة قزبر مفروم‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي القرنبيط إلى زهرات ورشيها‬ ‫بامللح واطهيها على البخار‪.‬‬ ‫اه��رس��ي زه���رات القرنبيط واحتفظي‬ ‫بها جانبا‪.‬‬ ‫في مقالة م��رري الثوم في الزيت ملدة‬ ‫دقيقتني‪ .‬أضيفي م��ه��روس القرنبيط‬ ‫وق��ش��رة احل��ام��ض امل��ق��ط��ع والتوابل‬ ‫واألع��ش��اب وات��رك��ي��ه��ا تطهى مل��دة ‪15‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫أزي��ل��ي امل��ق��الة م��ن على ال��ن��ار ووزعي‬ ‫املزيج في أطباق وزيني بالبقدونس‬ ‫واحلامض‪.‬‬

‫تارتليت بالفراولة‬

‫< ميكنك حفظ طبق اللحم املطهو في البراد ملدة ‪ 3‬إلى ‪ 4‬أيام‪.‬‬ ‫< اللحوم النيئة قد تكون خطيرة وليس من احملبذ تناولها‬ ‫بسبب منو اجلراثيم فيها‪ .‬ومن هنا تكمن أهمية التعامل‬ ‫م��ع اللحوم واحمل��اف��ظ��ة على جودتها وطبخها بالطريقة‬ ‫السليمة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 750‬غ من الفراولة‬ ‫< عجني مورق‬ ‫< ‪ 30‬غ من مسحوق السكر‬ ‫< ‪ 30‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 20‬سل من احلليب‬ ‫< ‪ 15‬غ زبدة‬ ‫< صفار بيضتني‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني ف��رن��ا على درج���ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫ابسطي العجني في قوالب مدهونة‬ ‫بالزبدة‪ ،‬ثم اعملي بها ثقوبا بواسطة‬ ‫شوكة وضعي القليل من اللوبياء او‬ ‫العدس في قعر التارت وأدخليها إلى‬ ‫فرن ملدة ‪ 10‬دقائق‪.‬‬ ‫أف��رغ��ي احلليب ف��ي إن���اء وسخنيه‬ ‫على نار هادئة‪ ،‬أضيفي نصف كمية‬ ‫السكر والدقيق وقلبي جيدا‪.‬‬ ‫اخفقي صفار البيض وباقي السكر‬ ‫وأفرغي القليل من احلليب الساخن‬ ‫واخلطي جيدا‪.‬‬ ‫أفرغي املزيج في احلليب واخلطي‬ ‫حتى يتكاثف اخلليط ثم أزيلي اإلناء‬ ‫من على النار واتركيه يبرد‪.‬‬ ‫ام���ل���ئ���ي ق����وال����ب ال����ت����ارت باملزيج‬ ‫وزي���ن���ي ب��ق��ط��ع ال���ف���راول���ة ورش���ي‬ ‫السكر‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫زهر العسل الياباني‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫أسماء أخرى‪ :‬شني ين هوا‪ ،‬تشني ين تنغ‪ ،‬زهر العسل‪ ،‬زهر‬ ‫العسل الياباني‪ ،‬جني تونغ‪ ،‬جني تونغ شيو‪ ،‬وجني تونغ‬ ‫كاو‪ ،‬سوي كازورا‪ ،‬يني هوا‪ ،‬زهر العسل األبيض ‪.‬‬ ‫عشبة زهر العسل الياباني عشبة معمرة يعود أصلها إلى‬ ‫آسيا في دول الصني‪ ،‬اليابان‪ ،‬كوريا‪ .‬وهي اآلن متواجدة في‬ ‫بريطانيا والواليات املتحدة من نيويورك ونيو جيرسي إلى‬ ‫جنوب فلوريدا وغربا إلى والية تكساس جنوب غرب البالد‪.‬‬ ‫داخليا تتوزع من والية بنسلفانيا ووست فرجينيا الغربية‬ ‫إلى والي��ة ميسوري وكنساس وأوكالهوما‪ .‬متواجدة على‬ ‫نطاق واسع في الواليات املتحدة الشرقية واجلنوبية‪.‬‬ ‫زهر العسل الياباني حتتوي على نسبة عالية من الكالسيوم‬ ‫واملغنيسيوم‪ ،‬والبوتاسيوم‪ ،‬ميكن أن تسلق األوراق وأن‬ ‫تؤكل خضراء‪ .‬البراعم والزهور صاحلة‬ ‫ل��أك‬ ‫��أك���ل‪ ،‬ت��ق��دم ع��ل��ى ال���ش���راب أو‬ ‫احللويات‪.‬‬ ‫إن����ه����ا ع���ش���ب���ة م���ض���ادة‬ ‫ل��ل��ج��راث��ي��م مضادة‬ ‫لاللتهاب‪ ،‬مضادة‬ ‫للتشنج‪ ،‬منقية‪،‬‬ ‫م�������درة للبول‪،‬‬ ‫ط���اردة للحمى‪،‬‬ ‫وتستخدم أيضا‬ ‫خل���ف���ض ضغط‬ ‫ال����دم‪ .‬تستخدم‬ ‫داخليا في عالج‬ ‫ال��ت��ه��اب املفاصل‬ ‫الروماتويدي احلاد‬ ‫وال���ن���ك���اف والتهاب‬ ‫الكبد‪.‬‬ ‫تنبع ف��ي اخل��ري��ف والشتاء‪،‬‬ ‫وي��ت��م جتفيفها الس��ت��خ��دام��ه��ا ف���ي وقت الح�������������������������ق‪.‬‬ ‫تستخدم الزهور في املجال الطبي في عالج التهابات اجلهاز‬ ‫التنفسي العلوي (مبا في ذلك االلتهاب الرئوي) والزحار‪.‬‬ ‫يتم استخدام حقن م��ن ب��راع��م ال��زه��ور ف��ي ع��الج مجموعة‬ ‫واسعة من األم��راض مبا فيها األم��راض اجللدية واألورام‪،‬‬ ‫والدوسنتاريا البكتيرية‪ ،‬والبرد‪ ،‬والتهاب األمعاء‪.‬‬ ‫جتريبيا‪ ،‬ثبت أن مقتطفات الزهرة مفيدة خلفض مستويات‬ ‫ال��ك��ول��ي��س��ت��رول ف��ي ال����دم وم���ض���ادة للبكتيريا‪ ،‬ومضادة‬ ‫للفيروسات وكابحة للسل‪ .‬خارجيا‪ ،‬يتم تطبيق الزهور‬ ‫كغسول اللتهابات اجللد الطبية‪ ،‬والطفح اجللدي والقروح‬ ‫املعدية‪ .‬ويتم حصاد الزهور في الصباح الباكر قبل أن تتفتح‬ ‫ويتم جتفيفها الستخدامها في وقت الحق‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫البالد التي‪...‬‬

‫جمال بدومة‬ ‫‪jamalboudouma@gmail.com‬‬

‫قبل واحد وعشرين عاما‪ ،‬دفعت باب حزب‬ ‫«االحت���اد االش��ت��راك��ي» ألول م���رة‪ .‬ك��ان ذلك‬ ‫مجرد صدفة‪ .‬احلقيقة أن الشاعر العراقي‬ ‫ب���در ش��اك��ر ال��س��ي��اب ه���و م���ن ق���ادن���ي إلى‬ ‫امل��ق��ر‪ .‬كنت م��راه��ق��ا س��اذج��ا‪ ،‬ال أع���رف من‬ ‫زرع ف��ي رأس��ي أن الشعر أعظم مهنة في‬ ‫التاريخ‪ ،‬وأن «ما يبقى يؤسسه الشعراء»‪.‬‬ ‫ك��ن��ت أل��ت��ه��م ك��ل م��ا أص��ادف��ه م��ن دواوي����ن‪،‬‬ ‫وفي مقدمة األعمال الكاملة للسياب قرأت‬ ‫أنه كان شيوعيا‪ ،‬قاد مظاهرات وهو بعد‬ ‫تلميذا في الثانوية‪ .‬وألنني أريد أن أصبح‬ ‫ش��اع��را‪ ،‬ق���ررت أن أص��ن��ع م��ث��ل��ه‪ ...‬الشاعر‬ ‫العظيم مير من احل��زب العظيم واملشاركة‬ ‫ف���ي أم���س���ي���ات ش��ع��ري��ة ص��اخ��ب��ة مت���ر من‬ ‫املشاركة في تظاهرات ثورية صاخبة‪ ،‬وكل‬ ‫الشعراء الكبار مروا من حزب ما‪ :‬أدونيس‬

‫العدد‪ 1733 :‬اخلميس‬

‫‪2012/04/19‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫نوستاجليا ‪« :3‬يا صدام يا حبيب‪»...‬‬ ‫وامل����اغ����وط واخل�����ال ف���ي احل�����زب القومي‬ ‫ال��س��وري‪ ،‬والسياب واجل��واه��ري وسعدي‬ ‫ي��وس��ف ف��ي احل����زب ال��ش��ي��وع��ي العراقي‪،‬‬ ‫ودرويش والقاسم وتوفيق زياد في احلزب‬ ‫الشيوعي اإلسرائيلي‪ ،‬وأراغ��ون وإيليوار‬ ‫وب��روت��ون في احل��زب الشيوعي الفرنسي‪،‬‬ ‫وعبد الرفيع جواهري واحلبيب الفرقاني‬ ‫والوديع األسفي في «االحتاد االشتراكي»‪...‬‬ ‫أم��ا األش��ع��ري فلم أك��ن أع��رف��ه‪ ،‬لكنني كنت‬ ‫أعرف أنني أريد أن أصبح مثل ه��ؤالء‪ .‬في‬ ‫أبريل ‪ ،1991‬ذهبت إلى مق ّر حزب «االحتاد‬ ‫االشتراكي» مبدينتنا‪ ،‬ووج��دت املناضلني‬ ‫يستعدون لتخليد ذكرى فاحت ماي‪ .‬كوفيات‬ ‫على األعناق‪ ،‬ك��راس عتيقة وأناشيد طول‬ ‫ال��ن��ه��ار‪« :‬ح��ي��وا صمود السيديتي‪...‬حيوا‬ ‫النضال املستمر»‪ ...‬قبلها بعدة أسابيع‪،‬‬ ‫كانت الطائرات األمريكية تقصف املباني‬ ‫واألح�����ام «ال��ب��ع��ث��ي��ة» ف��ي ال���ع���راق‪ ،‬ونحن‬ ‫نرقص غضبا وانفعاال ونردد الشعارات‪ .‬في‬ ‫الصباح املوالي النطاق القصف األمريكي‬ ‫على ب��غ��داد‪ ،‬أخ��رج��ت تظاهرة ح��اش��دة من‬ ‫الثانوية‪ ،‬مثل بدر شاكر السياب‪ .‬كنا نهتف‬ ‫بصوت واحد‪ ،‬مثل جيش من املتطوعني‪« :‬يا‬

‫أبيب»‪ ،‬ويبدو‬ ‫حبيب‪ ،‬دمر دمر تل‬ ‫صدام يا‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫لنا النصر قريبا جدا‪ .‬نتلقف األخبار طازجة‬ ‫م��ن إذاع���ة «م��ي��دي ‪ »1‬ون��رق��ص نشوة كلما‬ ‫سقط صاروخ على تل أبيب‪ .‬في التلفزيون‪،‬‬ ‫كنا نرى جيدا أن ص��اروخ «سكود» ال يقتل‬ ‫أي إسرائيلي‪ .‬ال ينفجر ح� ّت��ى‪ .‬أقصى ما‬ ‫يحققه ثقب على األرض‪ ،‬يشبه قادوس واد‬ ‫ح��ار‪ .‬لكن ذل��ك ال مينعنا من أن نفرح‪ ،‬ألن‬ ‫ص��دام ينتصر كل ي��وم في جريدة احلزب‪،‬‬ ‫وعلى أفواه املناضلني‪ ،‬وفي أوهامنا‪ .‬ونحن‬ ‫كنا ن��رى العالم م��ن ب��ني س��ط��ور اجلريدة‪.‬‬ ‫اجلريدة التي كانت تنقضي دقائق معدودة‬ ‫بعد توزيعها‪ .‬كان العالم باألبيض واألسود‪،‬‬ ‫مضغوطا ومثيرا بشكل ال يصدق‪ ،‬مثل عنوان‬ ‫بارز على الصفحة األول��ى‪ .‬بدأت أكتب با‬ ‫توقف‪ ،‬قصائد من نوع هيليكوبتر‪ ،‬عمودية‪،‬‬ ‫تسقط على رؤوس تاميذ الثانوية‪ .‬صرت‬ ‫لسان قبيلة في القرن احل��ادي والعشرين‪،‬‬ ‫قبيلة م��ن املتحمسني‪ .‬كنت أتخيلني مثل‬ ‫امرئ القيس أو طرفة بن العبد أو املهلهل بن‬ ‫وأمجد وأمدح وأهجو‪ ...‬مثل‬ ‫ربيعة‪ ،‬أتفاخر‬ ‫ّ‬ ‫املتنبي‪ ،‬مثل أبي متام‪ ،‬مثل األخطل والفرزدق‬ ‫وجرير‪ ،‬وبقية «احملتالني»‪ .‬أمسيات شعرية‬

‫كل أسبوع‪ ،‬نشتم فيها األمريكان وإسرائيل‬ ‫وحكام العرب «النعاج»‪ ،‬نردد األغاني الثورية‬ ‫ونرفع الشعارات ونقرأ قصائدنا السخيفة‪:‬‬ ‫«واجل��رح تفتق في إبائي‪ ...‬أرعفته عاصفة‬ ‫الصحراء»‪ ...‬من البحر اخلفيف‪ ،‬من فضلك‪،‬‬ ‫فاعاتن مستفعلن فاعاتن‪ .‬كنت قد تعرفت‬ ‫للتو على أوزان اخلليل‪ ،‬بعدما متكنت من‬ ‫احل��ص��ول على نسخة م��ن «م��ي��زان الذهب‬ ‫ف��ي صناعة شعر ال��ع��رب»‪ .‬فرحت بتطبيق‬ ‫ما يقوله جدّنا الفراهيدي‪ .‬كلما صعّ دت من‬ ‫شتائمي‪ ،‬تضج القاعة بالتصفيق ويصيح‬ ‫املتحمسون‪« :‬أع��د‪ ...‬أع���د‪ ،»...‬كأنني مطرب‬ ‫في كاباري‪« :‬أيها احلجاج واشنطن غدت ما‬ ‫تقصدون في حجكم والدعاء ‪ //‬ال تزوروا‬ ‫بعد الباء املدينة وال تقفوا بغار حيراء ‪//‬‬ ‫فاخلير من أهلها واليهود بينهم ريح يبعثها‬ ‫حذائي ‪ //‬إن غفرت للعجم عدوانهم لست‬ ‫بغافر فعلة العماء ‪ //‬قد يهون غدر العدو‬ ‫لكن ال يهون غدر من األص��دق��اء»‪ ...‬وضعت‬ ‫احل�����روب أوزاره�������ا‪ ،‬ان���ه���زم ص����دام حسني‬ ‫وانتصرت جريدة احل��زب‪ .‬فهمت أن العالم‬ ‫أكثر تعقيدا مم��ا أت��ص��ور‪ ،‬وأن واح��د زائد‬ ‫واحد يساوي كل األرقام‪ ،‬ماعدا اثنني‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1733 :‬الخميس ‪ 27‬جمادى األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 19‬أبريل ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

1733_19-04-2012  

Almassae 1733

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you