Page 1

‫عبد املومني‪ :‬هناك ملفات فساد في التعاضدية ومزوار سبب مشاكلنا‬

‫قال لـ«المساء» إنه سيكشف عن اختالالت أخرى بعد صدور الحكم النهائي في قضية اختالس ‪ 117‬مليارا‬ ‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪352‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1731 :‬‬

‫الثالثاء ‪ 25‬جمادى األولى ‪ 1433‬الموافق ‪ 17‬أبريل ‪2012‬‬

‫هددوا باالنتحار ونصبوا حواجز «أمنية» لمنع القوات العمومية من هدم منازلهم وأنباء عن وقوف منتخبين وراء حركة التمرد‬

‫دواوير «تتمرد» على السلطة وتشيِّد منازل عشوائية بالدار البيضاء‬ ‫املساء‬

‫ف���ي خ���ط���وة خ���ط���ي���رة هي‬ ‫األول��ى من نوعها‪ ،‬أعلن سكان‬ ‫دواري «التقلية» و«املكانسة» في‬ ‫ضواحي الدار البيضاء متردهم‬ ‫على السلطات احمللية وشرعوا‬ ‫في تشييد منازل عشوائية بعد‬ ‫أن قاموا بتشكيل حواجز ملنع‬ ‫القوات العمومية من الوصول‬ ‫إليهم‪ ،‬فيما حتدثت أنباء عن‬ ‫وجود منتخبني لهم يد في هذا‬ ‫«التمرد» استعدادا لالنتخابات‬ ‫اجل��م��اع��ي��ة امل��ق��ب��ل��ة‪ .‬وذك����رت‬ ‫مصادر من عني املكان كيف أن‬ ‫السلطات احمللية في املنطقة‪،‬‬ ‫وع��ل��ى رأس��ه��ا ال��ع��ام��ل��ة فوزية‬ ‫أمنصار‪ ،‬فشلت في وض��ع حد‬ ‫للبناء ال��ع��ش��وائ��ي أم���ام شدة‬ ‫مقاومة السكان الذين أعلنوا‬ ‫العصيان معتبرين أن السلطة‬ ‫هي التي شجعت ظاهرة البناء‬ ‫العشوائي في وقت ما‪.‬‬ ‫وأك���������دت م����ص����ادرن����ا أن‬ ‫السلطة احمللية حاولت التدخل‬ ‫م���ن أج���ل وق���ف ن��زي��ف البناء‬ ‫العشوائي‪ ،‬غير أنها ووجهت‬ ‫مبجموعة من االحتجاجات من‬ ‫ط��رف ال��س��ك��ان‪ ،‬مم��ا اضطرها‬ ‫إل���ى االن���س���ح���اب‪ ،‬م��ض��ي��ف��ة أن‬ ‫السكان يضغطون على السلطة‬ ‫ع��ب��ر تشكيل ح��واج��ز يصعب‬ ‫تخطيها والتهديد باالنتحار‬ ‫ح��رق��ا إذا م��ا ح��اول��ت السلطة‬ ‫ه��دم األبنية العشوائية التي‬ ‫شيدوها‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪3‬‬

‫كواليس االتفاق الذي وضع حدا‬ ‫لإلضراب داخل احملاكم‬ ‫إسماعيل روحي‬

‫مت أمس االثنني توقيع اتفاق بني وزارة‬ ‫العدل والنقابة الدميقراطية للعدل ينتظر‬ ‫أن ي�ض��ع ح��دا ل��إلض��راب��ات ال�ت��ي كانت‬ ‫تخوضها النقابة املذكورة داخ��ل محاكم‬ ‫اململكة‪ .‬وجاء هذا االتفاق بعد مفوضات‬ ‫غير مباشرة متت بني الطرفني على امتداد‬ ‫ح��وال��ي ث��الث��ة أي� ��ام م �ت��واص �ل��ة بوساطة‬ ‫جمعية هيئات احملامني باملغرب وجمعية‬ ‫عدالة‪ ،‬وأكد مصدرنا أن مسؤولي النقابة‬ ‫ووزارة ال�ع��دل ل��م يجتمعوا ح��ول طاولة‬ ‫مفاوضات مباشرة طيلة مدة املفاوضات‬ ‫غير املباشرة التي وصفت بالشاقة‪.‬‬ ‫وأك��د املصدر ذات��ه أن أول اجتماع‬ ‫رس �م��ي م��ع احل�ق��وق�ي��ني ال��ذي��ن توسطوا‬ ‫ل�ل�ت��وص��ل إل ��ى ات �ف��اق ب��ني وزارة العدل‬ ‫والنقابة الدميقراطية للعدل مت مبقر جمعية‬ ‫ع��دال��ة ي��وم االث �ن��ني امل��اض��ي‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫النقابة قدمت خالل االجتماع مقترحاتها‬ ‫من أجل التوصل إلى اتفاق وإنهاء حالة‬ ‫االحتقان التي عرفها قطاع العدل خالل‬ ‫املدة األخيرة‪.‬‬ ‫وأش��ار املصدر ذاته إلى أن أعضاء‬ ‫جلنة ال��وس��اط��ة‪ ،‬التي تكونت م��ن جميلة‬ ‫السيوري رئيسة جمعية عدالة‪ ،‬والنقيب‬ ‫ع �ب��د ال��س��الم ال �ب �ق �ي��وي‪ ،‬رئ �ي��س جمعية‬ ‫هيئات احمل��ام��ني ب��امل�غ��رب‪ ،‬والنقيب عبد‬ ‫العزيز بن زاك��ور‪ ،‬والنقيب عبد الرحيم‬ ‫اجلامعي‪ ،‬وعبد الرحمن بن عمر‪ ،‬والنقيب‬ ‫محمد مصطفى الريسوني‪ ،‬وعبد العزيز‬ ‫ال �ن��وي �ض��ي‪ ،‬ال��رئ �ي��س ال �ش��رف��ي جلمعية‬ ‫عدالة‪ ،‬تولوا نقل املقترحات التي تقدمت‬ ‫بها النقابة إل��ى جلنة ال�ت�ف��اوض بوزارة‬ ‫العدل التي تكونت من مدير دي��وان وزير‬ ‫العدل والكاتب العام للوزارة ومدير املوارد‬ ‫البشرية‪ ،‬مضيفا أن جلنة الوساطة تولت‬

‫كذلك نقل وجهة نظر مسؤولي وزارة العدل‬ ‫إلى مسؤولي النقابة الدميقراطية للعدل‪.‬‬ ‫وكشف املصدر ذاته أن آخر اجتماع‬ ‫دام إلى ساعة متأخرة من ليلة أول أمس‬ ‫األح��د بني مسؤولي النقابة الدميقراطية‬ ‫للعدل وجلنة الوساطة من أجل وضع آخر‬ ‫اللمسات على االتفاق املوقع صباح أمس‬ ‫االثنني‪.‬‬ ‫وف��ي س�ي��اق متصل‪ ،‬ات�ه��م عبد الله‬ ‫ش��ري�ف��ي ع �ل��وي‪ ،‬ع�ض��و امل�ك�ت��ب الوطني‬ ‫للنقابة ال��دمي�ق��راط�ي��ة ل�ل�ع��دل‪ ،‬ج �ه��ات لم‬ ‫يسمها مبحاولة إفساد عالقة نقابته بوزير‬ ‫العدل عن طريق اإليحاء بأن اإلضرابات‬ ‫التي كانت تنفذها النقابة هي ذات طبيعة‬ ‫سياسية‪ ،‬مضيفا أن املساعي التي قامت‬ ‫بها جلنة الوساطة مكنت من نقل صورة‬ ‫حقيقية إل��ى وزي��ر ال�ع��دل واحل��ري��ات عن‬ ‫حقيقة إضراب نقابته‪.‬‬ ‫وأكد شريفي‪ ،‬في تصريح ل�«املساء»‪،‬‬ ‫«املساء»‪،‬‬ ‫أن جل��ان��ا م��وض��وع��ات �ي��ة م��ن امل��ق��رر أن‬ ‫تبدأ عملها انطالقا من األس�ب��وع املقبل‬ ‫على املستوى املركزي من أج��ل مناقشة‬ ‫تفاصيل االتفاق الذي وقع بني الطرفني‪.‬‬ ‫مضيفا أن ن�ق��اب�ت��ه ق ��ررت تعليق تنفيذ‬ ‫اإلضراب الوطني الذي كان مقررا اليوم‬ ‫الثالثاء وغدا األربعاء وكذا االعتصامات‬ ‫اإلنذارية التي كانت مقررة صبيحة اليوم‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن االت� �ف ��اق ال� ��ذي وق���ع بني‬ ‫النقابة الدميقراطية للعدل ووزارة العدل‬ ‫واحلريات يتضمن ‪ 18‬نقطة تتعلق أساسا‬ ‫مبنهجية احلوار ومأسسته وأجرأة النظام‬ ‫األساسي لكتاب الضبط وملف األعمال‬ ‫االجتماعية وحتسني ظروف العمل وهيكلة‬ ‫احملاكم وإح��داث املدرسة الوطنية لكتاب‬ ‫الضبط‪ ،‬إضافة إل��ى إش��راك النقابة في‬ ‫إع��داد مشاريع القوانني املرتبطة بجهاز‬ ‫العدالة‪.‬‬

‫مع قهوة ال�صباح‬ ‫تشهد عدة مدن مغربية طيلة األيام اجلارية حمالت أمنية‬ ‫متشيطية‪ ،‬الهدف منها محاربة اللصوص واجلرمية التي تفشت‬ ‫خالل األشهر األخيرة‪ ،‬وأدخلت الرعب في قلوب املواطنني الذين‬ ‫أض�ح��وا يشعرون بأنهم م �ه��ددون داخ��ل مدنهم وح�ت��ى وسط‬ ‫بيوتهم وبني أهلهم‪.‬‬ ‫وه �ن��ا ال يسعنا إال أن ن�ش�ي��د ب �ه��ذه احل �م��الت ال �ت��ي من‬ ‫شأنها إع��ادة الهيبة إل��ى جهاز األم��ن ال��ذي ذه��ب م��اء وجهه‬ ‫خ��الل فترات معينة بعد انتشار جرائم لم تكن تخطر ملغربي‬ ‫على ب��ال‪ ،‬حتى ص��ار من ب��اب ال��دارج وال�ع��ادي االط��الع على‬ ‫تفاصيل هتك عرض قاصرين قبل قتلهم أو اختطاف فتيات من‬ ‫الشارع العام واغتصابهن أو اعتراض حافالت وسلب ركابها‬ ‫ممتلكاتهم حتت التهديد بالسالح دون أن ينال اجلناة العقوبة‬ ‫التي يستحقونها‪.‬‬ ‫ف��ي املقابل‪ ،‬يبدو أن��ه م��ن ب��اب ال �ض��رورة أن تتكثف هذه‬ ‫احل �م��الت األم �ن �ي��ة وأال ي �ك��ون ه �ن��اك أي ت�س��ام��ح م��ع اجلناة‪،‬‬ ‫فالقاعدة هي استتباب األمن داخل املجتمع وليس العكس‪ ،‬كما‬ ‫يجب أن تصير احلمالت األمنية أكثر تخصصا وحت��دث فرق‬ ‫خاصة تواكب تطور اجلرمية باملغرب‪.‬‬ ‫مالحظة ال بد منها وهي أن هذه احلمالت األمنية األخيرة‪،‬‬ ‫التي أسفرت عن إغالق مقاه ل�«الشيشة» حتولت إلى مواخير‬ ‫وأس ��واق نخاسة تتاجر ف��ي أج�س��اد ال �ق��اص��رات‪ ،‬ج��اءت بعد‬ ‫تنقيالت وإعفاءات ملسؤولني أمنيني‪ ،‬وهو ما يظهر أن حفظ األمن‬ ‫يبدأ من تنقية البيت الداخلي لإلدارة العامة لألمن الوطني من‬ ‫العناصر التي لم تصلها بعد رياح التغيير‪ ،‬وبغير ذلك فنتائج‬ ‫احلمالت األمنية لن تكون إال موسمية لتعقبها انفالتات ال أحد‬ ‫يعلم إلى أين ستنتهي‪.‬‬

‫جتار الذهب يغلقون محالتهم‬ ‫خوفا من عصابة روعت سال‬

‫تكتم حول العثور على جثة‬ ‫أمام حانة في آسفي‬ ‫املهدي ًَ‬ ‫الك ّراوي‬ ‫كشفت معطيات توصلت إليها‬ ‫«امل���س���اء» أن ال��ت��ح��ق��ي��ق��ات األمنية‬ ‫بخصوص قضية اكتشاف جثة رجل‬ ‫مرمية أمام حانة شعبية في آسفي لم‬ ‫يتم الكشف عما آلت إليه حتى اآلن‬ ‫بالرغم م��ن م��رور أسابيع ع��دة على‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وق��ال��ت م��ص��ادر ع��ل��ى اط���الع إن‬ ‫األب��ح��اث وال��ت��ح��ري��ات األول��ي��ة التي‬ ‫خلص إليها البحث األمني وصلت‬ ‫إل���ى حت��دي��د ه��وي��ة ال��ض��ح��ي��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ت��ب��ني أن ل��ه شقيقا يعمل ف��ي سلك‬ ‫األمن الوطني‪ ،‬فيما يلف تكت ٌم رسمي‬ ‫ع����ددا م���ن امل��ع��ط��ي��ات األخ������رى‪ ،‬من‬ ‫ضمنها تقرير التشريح الطبي‪.‬‬ ‫ونفى أكثر من مصدر أمني في‬ ‫آس��ف��ي ع��ل��م��ه ب��ال��ت��ف��اص��ي��ل الدقيقة‬ ‫لألبحاث والتحريات التي قامت بها‬ ‫الضابطة القضائية‪ ،‬خاصة البحث‬ ‫ف��ي فرضية االع��ت��داء اجل��س��دي على‬ ‫ال��ض��ح��ي��ة داخ���ل احل��ان��ة وإخراجه‬ ‫ع��ن��وة وإل��ق��ائ��ه أرض���ا وت��رك��ه هناك‬ ‫ح��ت��ى ف���ارق احل��ي��اة‪ ،‬وه���ي الرواية‬ ‫التي تؤكدها مؤشرات عدة‪ ،‬فيما لم‬ ‫تستبعدها أو تنفِ ها إدارة األمن في‬ ‫آسفي‪.‬‬ ‫وتفيد معلومات ذات صلة بأن‬ ‫تكتما شديدا يحيط بهذه القضية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ف��ي ال��ش��ق امل��ت��ع��ل��ق بنتائج‬ ‫األبحاث التي توصلت إليها الشرطة‬ ‫القضائية‪ ،‬في وقت أفاد فيه مصدر‬ ‫أمني ب��أن ال أح��د م��ن املشتبه فيهم‬ ‫جرى اعتقاله على ذمة التحقيق‪.‬‬

‫عندما كان املغاربة يستعدون‬ ‫الستضافة املعرض الدولي‪ ،‬الذي‬ ‫كانت طنجة تتنافس الحتضانه‬ ‫سنة ‪ ،2012‬ح��دث ش��يء لم يكن‬ ‫يتوقعه أحد‪ ،‬وذلك عندما جاءت‬ ‫إل��ى املدينة جلنة دول��ي��ة للبحث‬ ‫والتقصي‪ ،‬فاستقبلها املسؤولون‬ ‫باحللويات امل��ش��ه��ورة‪ ،‬م��ع كثير‬ ‫من العصائر واملشروبات‪ ،‬فأكل‬ ‫وش�����رب أع���ض���اء ال��ل��ج��ن��ة حتى‬ ‫ثملوا‪ ،‬وعندما أرادوا أن يذهبوا‬ ‫إلى املراحيض‪ ،‬حدثت الصدمة‪،‬‬ ‫ورمب�����ا ب��س��ب��ب ذل����ك غ��ن��ى عبد‬ ‫«الصدْمة‪ ..‬كا ْنت‬ ‫الهادي بلخياط‬ ‫ّ‬ ‫ق�ْو ّية»‪.‬‬ ‫ال��ن��اس ال��ذي��ن ع��اي��ش��وا ذلك‬ ‫اليوم املشهود‪ ،‬قالوا إن أعضاء‬ ‫اللجنة الدولية تفرقوا بني املقاهي‬ ‫واملطاعم املوجودة ما بني السوق‬ ‫البراني والسوق الداخلي‪ .‬وبعد‬ ‫أن ق��ض��وا حاجاتهم كما ق ّيض‬ ‫لهم‪ ،‬بدؤوا ينظرون إلى بعضهم‬ ‫البعض كأنهم يتعاتبون على‬ ‫شيء ما‪ ،‬ثم انتهى كل شيء‪.‬‬ ‫الطنجاويون‪ ،‬ومعهم املغاربة‬ ‫عموما‪ ،‬مقتنعون اآلن بأن انعدام‬ ‫املراحيض العمومية هو الذي حرم‬ ‫طنجة من املعرض الدولي‪ ،‬ولو أن‬

‫الرباط‪ -‬عبد احلليم لعريبي‬

‫إض�ط��ر ع��دد م��ن جت��ار ال��ذه��ب بحي‬ ‫االن �ب �ع��اث ب �س��ال‪ ،‬إل���ى إغ� ��الق محالتهم‬ ‫ال �ت �ج��اري��ة خ��وف��ا م��ن ع �ص��اب��ة إجرامية‪،‬‬ ‫روعت نهاية األسبوع املاضي املدينة‪ ،‬حيث‬ ‫هاجمت مواطنني بشارع بن الهيثم‪ ،‬وأصيب‬ ‫شخصان بجروح متفاوتة اخلطورة‪ ،‬كما مت‬ ‫كسر زجاج بعض السيارات‪.‬‬ ‫وكشف مصدر مطلع أن املهاجمني‬ ‫الذين يبلغ عددهم ثالثة أفراد‪ ،‬كانوا حتت‬ ‫تأثير احلبوب املهلوسة‪ ،‬حيث أخرج أحدهم‬ ‫سكينا م��ن داخ ��ل م��الب�س��ه‪ ،‬وان �ه��ال على‬ ‫الضحية األول دون أن تكون له عداوة معه‪،‬‬ ‫مما أحدث له جرحا غائرا في يده‪.‬‬ ‫وحسب شهود عيان‪ ،‬اتصل مواطنون‬ ‫بإحدى ال��دوائ��ر األمنية القريبة من مكان‬ ‫احل ��ادث‪ ،‬لكن م�س��ؤوال أمنيا ع��ن الدائرة‬ ‫نفسها أخبرهم بأن عملية مهاجمة الضحايا‬

‫ال تدخل في دائرة نفوذهم الترابي‪ ،‬وأمرهم‬ ‫بوضع شكايات لدى النيابة العامة باحملكمة‬ ‫االبتدائية بسال‪ ،‬وهو ما دفع باملواطنني إلى‬ ‫االحتجاج على املسؤول األمني‪.‬‬ ‫وح� �س ��ب م���ا ع �ل �م �ت��ه «امل�� �س� ��اء» من‬ ‫مصدرها‪ ،‬نقل ضحية إلى املستشفى في‬ ‫وضعية صحية حرجة لتلقي اإلسعافات‬ ‫األولية بعد إصابته في ي��ده‪ ،‬حيث تأخرت‬ ‫سيارة اإلس�ع��اف عن ال��وص��ول إل��ى موقع‬ ‫احلادث بحوالي نصف ساعة‪ .‬وأثناء تنفيذ‬ ‫عناصر العصابة لعملية االعتداء كان أحد‬ ‫اجل�ن��اة يلوح بسكينه‪ ،‬حيث ق��ام بتكسير‬ ‫سيارات مواطنني كانت مركونة في الشارع‬ ‫املذكور‪ ،‬وتعذر على املواطنني اعتقال عناصر‬ ‫العصابة التي كان زعيمها يضع لثاما على‬ ‫وجهه‪ ،‬ول��م يتم حتديد أوص��اف��ه‪ ،‬بينما مت‬ ‫حتديد أوصاف أحد املهاجمني الذي يتوفر‬ ‫على سوابق قضائية في السرقة‪ ،‬ويقطن‬ ‫بالقرب من حي الواد بسال‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫األنشطة امللكية تفجر أزمة‬ ‫داخل القناة األولى‬ ‫عزيز احلور‬

‫ت���وص���ل���ت «امل�����س�����اء» إل���ى‬ ‫معطيات تفيد ب��ان��دالع صراع‬ ‫ح��اد داخ��ل القناة األول��ى حول‬ ‫من سيخلف القائمني على القسم‬ ‫اخلاص بتغطية األنشطة امللكية‬ ‫داخل مديرية األخبار في القناة‪،‬‬ ‫بعد قرب إحالة صحافيني داخل‬ ‫هذا القسم على التقاعد‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ص��ادر م��ن داخل‬ ‫قناة «دار البريهي»‪ ،‬ف��إن هناك‬ ‫ص���راع���ا م��ح��ت��دم��ا ب���ني فيصل‬ ‫ال���ع���راي���ش���ي‪ ،‬ال���رئ���ي���س املدير‬ ‫العام للشركة الوطنية لإلذاعة‬ ‫وال��ت��ل��ف��زة‪ ،‬وف��اط��م��ة البارودي‪،‬‬ ‫م��دي��رة ق��س��م األخ���ب���ار بالقناة‬ ‫األول��������ى؛ ف���ف���ي ال����وق����ت ال����ذي‬ ‫دف��ع فيه ال��ع��راي��ش��ي باحلسني‬ ‫احل���ن���ش���اوي‪ ،‬رئ��ي��س التحرير‬ ‫داخ���ل ق��س��م األخ���ب���ار‪ ،‬م��ن أجل‬ ‫ت��ول��ي مهمة إدارة ه��ذا القسم‬ ‫احلساس‪ ،‬معلنا موافقته على‬ ‫طلب احلنشاوي لالنتقال إلى‬ ‫ق��س��م األن��ش��ط��ة امل��ل��ك��ي��ة‪ ،‬عمدت‬ ‫ف��اط��م��ة ال����ب����ارودي إل���ى رفض‬ ‫تعيني احلنشاوي مسؤوال عن‬ ‫القسم املكلف بتغطية األنشطة‬ ‫امللكية م��زك��ي��ة زوج��ه��ا‪ ،‬محمد‬ ‫ال�����داودي‪ ،‬ال���ذي يتكلف حاليا‬ ‫بتغطية األن��ش��ط��ة امللكية إلى‬ ‫ج���ان���ب م��ح��م��د امل�������ودن‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ينتظر أن يحال على التقاعد في‬ ‫غضون األيام املقبلة‪ ،‬ومصطفى‬ ‫العلوي ال��ذي يعمل اآلن داخل‬ ‫القناة مبوجب عقد جديد بعد‬ ‫تقاعده قبل مدة‪.‬‬ ‫وكشفت امل��ص��ادر ذاتها أن‬

‫م��ا ي��ؤك��د أن ه��ن��اك خ��الف��ا بني‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي وال����ب����ارودي على‬ ‫ملف تغطية األنشطة امللكية هو‬ ‫استبعاد العرايشي للبارودي‬ ‫م��ن االج��ت��م��اع��ات ال��ت��ي يعقدها‬ ‫داخ��ل القناة‪ ،‬إذ أصبح يجري‬ ‫اجتماعات مباشرة مع رؤساء‬ ‫األقسام دون حضور البارودي‪.‬‬ ‫وذك���رت م��ص��ادرن��ا ف��ي هذا‬ ‫السياق أن العرايشي أضحى‬ ‫يتكلف بنفسه باستقبال ضيوف‬ ‫ال��ق��ن��اة ال��ك��ب��ار مستغنيا عن‬ ‫حضور البارودي‪ ،‬وهو ما جتلى‬ ‫في استقبال العرايشي بنفسه‪،‬‬ ‫قبل أيام‪ ،‬لكل من وزير الداخلية‪،‬‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬ووزير الصحة‪،‬‬ ‫احل��س��ني ال����وردي‪ ،‬ال��ل��ذي��ن حال‬ ‫ب�����«دار ال��ب��ري��ه��ي» للتحدث عن‬ ‫ب���رن���ام���ج ال��ت��غ��ط��ي��ة الصحية‬ ‫«رام�����ي�����د»‪ ،‬ك���م���ا ت���ق���رر سحب‬ ‫ال��ن��ش��رات باللغتني الفرنسية‬ ‫واإلس��ب��ان��ي��ة م��ن امل��دي��ري��ة التي‬ ‫ت��رأس��ه��ا ال����ب����ارودي‪ ،‬لتصبح‬ ‫مدرجة في إطار مشروع القناة‬ ‫الدولية اإلخبارية التي يشرف‬ ‫عليها عبد الصمد بنشريف‪.‬‬ ‫وي����أت����ي ذل�����ك ف����ي سياق‬ ‫ال���ت���غ���ي���رات ال���ت���ي ي��رت��ق��ب أن‬ ‫تشمل طريقة تغطية األنشطة‬ ‫امللكية باإلعالم العمومي‪ ،‬وهو‬ ‫امل��وض��وع ال���ذي أص��ب��ح يشرف‬ ‫عليه‪ ،‬وفق مصادر مطلعة‪ ،‬فؤاد‬ ‫عالي الهمة‪ ،‬مستشار امللك‪.‬‬ ‫وقد اتصلت «املساء» هاتفيا‬ ‫بفاطمة ال��ب��ارودي‪ ،‬مديرة قسم‬ ‫األخبار‪ ،‬لسؤالها في املوضوع‬ ‫إال أن ه��ات��ف��ه��ا ظ���ل ي���رن دون‬ ‫مجيب‪.‬‬

‫سقوط عصابة امللثمني‬ ‫في قبضة األمن بفاس‬

‫فاس‪ -‬حلسن والنيعام‬

‫وض����ع ط���اق���م أم���ن���ي ك����ان في‬ ‫دوري��ة ليلية بحي النرجس الراقي‬ ‫مبدينة ف��اس‪ ،‬ليلة السبت‪/‬األحد‪،‬‬ ‫ح���دا إلش���اع���ات ظ��ل��ت تتناسل في‬ ‫األح���ي���اء الشعبية ب��امل��دي��ن��ة حول‬ ‫عصابة امللثمني الذين عمدوا‪ ،‬نهاية‬ ‫شهر م���ارس امل��اض��ي‪ ،‬إل��ى إطالق‬ ‫الرصاص في وقت متأخر من الليل‬ ‫في حي عوينات احلجاج الشعبي‪،‬‬ ‫م��ع إش��ه��ار س��الح أب��ي��ض م��ن نوع‬ ‫«الساموراي»‪ ،‬دون أن تتمكن عناصر‬ ‫الشرطة من إلقاء القبض عليهم‪.‬‬ ‫وكان من املثير أن هذه العصابة‬ ‫كانت على منت سيارة حتمل لوحة‬ ‫ترقيم خارجية‪ ،‬وهو الترقيم الذي‬ ‫تبني الحقا أنه مزور‪ ،‬حيث يرجح أن‬ ‫يكون أف��راد املجموعة يعمدون من‬

‫ورائه‪ ،‬إلى متويه عناصر الشرطة‪،‬‬ ‫للحيلولة دون الوصول إليهم‪.‬‬ ‫املصادر التي أكدت خبر اعتقال‬ ‫ه���ذه ال��ع��ص��اب��ة‪ ،‬أوردت أن هذه‬ ‫املجموعة كانت على منت سيارتني‪،‬‬ ‫وعندما اقتربت دورية األمن منها‪،‬‬ ‫متكن بعضهم من الفرار عبر سيارة‬ ‫رباعية الدفع‪ ،‬بينما أدى التدخل إلى‬ ‫محاصرة سيارة ذات لوحات ترقيم‬ ‫أملانية‪ .‬وحاول أحدهم‪ ،‬لإلفالت من‬ ‫قبضة األم��ن‪ ،‬الدخول في مساومة‬ ‫م��ع��ه��م‪ ،‬ق��ب��ل أن ي��ت��ط��ور األم���ر إلى‬ ‫محاولة رف��ض التوجه نحو أقرب‬ ‫دائ��رة أمنية‪ ،‬قبل أن يتم تصفيده‪،‬‬ ‫وق���اد تفتيش ال��س��ي��ارة إل��ى حجز‬ ‫بندقية وصفائح م��زورة للسيارات‬ ‫حتمل أرقاما خارجية‪ ،‬وسيوف من‬ ‫نوع «الساموراي»‪ ،‬وهي من أخطر‬ ‫أنواع األسلحة البيضاء‪.‬‬

‫بنعبد الله يهدد باالنسحاب من احلكومة ويتهم «البام» مبحاولة تفجيرها‬ ‫ع‪ .‬جندي م‪ .‬أحداد‬

‫هدد نبيل بنعبد الله‪ ،‬األمني العام حلزب‬ ‫التقدم واالشتراكية‪ ،‬ووزير السكنى والتعمير‬ ‫وس�ي��اس��ة امل��دي�ن��ة‪ ،‬ب��االن�س�ح��اب م��ن حكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران في ح��ال إقرارها‬ ‫إج ��راءات قانونية متس احلريات‬ ‫والسياحة‪ ،‬محذرا من أن يكون‬ ‫مصير هذه احلكومة هو املصير‬ ‫ذاته الذي لقيته حكومة التناوب‬ ‫التوافقي‪ .‬وقال في حوار خص‬ ‫ب��ه «امل� �س ��اء» س�ن�ن�ش��ره الحقا‪:‬‬ ‫«ح �ي �ن �م��ا وص � ��ل ال��س��ي��د عبد‬ ‫الرحمان اليوسفي إل��ى احلكم‬ ‫كان ينتظر منه املواطنون تغيير‬

‫األمور على مستويات كثيرة‪ .‬صحيح أن حكومته‬ ‫أجرت إصالحات ال ينكرها أحد‪ ،‬لكن بعد حني‬ ‫طلق الشعب تلك احلكومة ألن سقف االنتظارات‬ ‫كان عاليا‪ ،‬وهذا ما نخشى أن يحدث للحكومة‬ ‫احلالية»‪.‬‬ ‫ووج��ه بنعبد الله سهام نقده‬ ‫إل��ى توجه وزراء ح��زب العدالة‬ ‫والتنمية في ما يخص محاربة‬ ‫ال �ف �س��اد وال ��رش ��وة والريع‪،‬‬ ‫وق� ��ال إن ت�ل��ك احمل ��ارب ��ة «ال‬ ‫ت�ت��م ب��إط��الق التصريحات‬ ‫ونشر اللوائح‪ ،‬بل املسألة‬ ‫أك �ب��ر م��ن ذل ��ك بكثير‪،‬‬ ‫فهي سياسات كبرى‬ ‫وإج � � � ��راءات وقوانني‬ ‫نبيل بنعبد الله‬

‫حضارات الشعوب في مراحيضها أيضا‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫أعضاء جلنة التفتيش وجدوا بني‬ ‫ظهرانينا مكانا الئقا «يرتاحون»‬ ‫فيه من غ ّم الكرم املغربي‪ ،‬لكانت‬ ‫ط��ن��ج��ة ه���ي محتضنة املعرض‬ ‫الكبير هذا العام‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ي��ب��دو أن ك��ل نقمة في‬ ‫ط ّيها نعمة‪ ،‬ألن أه��ل طنجة ّملا‬ ‫فكروا وق��دروا‪ ،‬ثم فكروا وقدروا‪،‬‬ ‫وج���دوا أن ح��رم��ان مدينتهم من‬ ‫امل��ع��رض ال��دول��ي ك��ان مكرمة من‬ ‫القدر‪ ،‬ألنه لو كان قد وقع االختيار‬ ‫على طنجة ملا بقيت فيها شجرة‬ ‫اليوم‪ ،‬وألصبح سعر املتر املربع‬ ‫من أرض أو شقة مثل سعر األرض‬ ‫في نيويورك‪ ،‬ورمبا أكثر‪.‬‬ ‫ل����ك����ن غ����ي����اب امل����راح����ي����ض‬ ‫العمومية عن م��دن املغرب ليس‬ ‫دائ���م���ا م��س��أل��ة إي��ج��اب��ي��ة‪ .‬وقبل‬ ‫أس���اب���ي���ع ع�����رف م���ي���ن���اء طنجة‬ ‫امل��ت��وس��ط ح��ال��ة ف��ري��دة ميكن أن‬ ‫يتم التأريخ لها في كتاب خاص‬

‫‪10‬‬

‫يحمل عنوان «حكايات التنمية بال‬ ‫مراحيض في رؤوس مسؤولينا‬ ‫ال��ص��ن��ادي��د»‪ .‬وت��ق��ول احلكاية إن‬ ‫س��ائ��ق ش��اح��ن��ة إس��ب��ان��ي��ا دخل‬ ‫امليناء املتوسطي‪ ،‬ال��ذي يوصف‬ ‫بكونه األكبر واألضخم واألجمل‬ ‫واألك��ث��ر تنظيما‪ ،‬لكنه ل��م يجد‬ ‫ب��ه مرحاضا عموميا‪ ،‬فقرر هذا‬ ‫السائق أن يفعل ما ميكن أن يفعله‬ ‫أي كائن مغموم‪ ،‬فوضع ما به في‬ ‫كيس بالستيكي وعلقه على سور‬ ‫بامليناء‪ .‬أحد احل��راس شاهد ما‬ ‫ح��دث‪ ،‬فأوصل اخلبر عاجال إلى‬ ‫مسؤولي امل��ي��ن��اء‪ ،‬فتجند هؤالء‬ ‫للبحث عن السائق «غير املؤدب»؛‬ ‫وعندما واجهوه مبا فعله‪ ،‬حتولت‬ ‫ال��ق��ض��ي��ة إل���ى م��ح��اك��م��ة حقيقية‬ ‫ملسؤولي امليناء‪ ،‬حيث ق��ال لهم‬ ‫ال��س��ائ��ق إن���ه ل��و وج���د مرحاضا‬ ‫لدخله‪ ،‬وإنه كان سيضع أشياءه‬ ‫على األرض‪ ،‬لكنه خجل فقط من‬

‫عامل النظافة البسيط الذي كان‬ ‫سيتحمل العواقب‪ .‬هكذا‪ ،‬عوض‬ ‫أن يحس السائق باخلجل‪ ،‬فإن‬ ‫مسؤولي امليناء هم الذين أحسوا‬ ‫بالعار ألنهم بنوا ميناء يقال إنه‬ ‫األك��ب��ر ف��ي ش��م��ال إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬لكن‬ ‫بدون مراحيض عمومية‪.‬‬ ‫في كل املدن املغربية حكايات‬ ‫م��ش��اب��ه��ة‪ ،‬وف���ي ك��ل م��ك��ان تتكرر‬ ‫م��ع��ان��اة امل��واط��ن��ني م��ع فضيحة‬ ‫اسمها غياب املراحيض؛ وعندما‬ ‫ت���وج���د ف����ي م���ك���ان م�����ا‪ ،‬يصبح‬ ‫ضروريا أن يتسلح الداخل إليها‬ ‫بقناع خ��اص مبقاومة األسلحة‬ ‫الكيماوية‪.‬‬ ‫وق��ب��ل س��ن��وات‪ ،‬ظ��ه��رت نكتة‬ ‫تقول إن املغرب يريد أن يستقطب‬ ‫‪ 10‬م��الي��ني س��ائ��ح‪ ،‬وك���ان األجدر‬ ‫ب��ع��ب��اق��رة ال��س��ي��اح��ة ع��ن��دن��ا أن‬ ‫يتساءلوا أوال أين سيقضي العشرة‬ ‫ماليني هؤالء حاجاتهم الطبيعية‬

‫ومساطر‪ ،‬وإل��ى ح��دود اآلن‪ ،‬يالحظ أن ما يتم القيام‬ ‫به هو مجرد تصريحات ونشر لبعض املعطيات دون‬ ‫أن يصاحب ذلك أي إجراء ملموس»‪ .‬وقال‪« :‬قبل النشر‬ ‫يجب أن نتفق على اإلج��راءات التي سنقوم بها ال أن‬ ‫نفكر في استمالة جزء من الرأي العام أو من أجل أن‬ ‫يصفق لهذا أو لذاك أو احتالل أعمدة الصحف»‪.‬‬ ‫بنعبد الله اتهم‪ ،‬في هذا احل��وار‪ ،‬حزب األصالة‬ ‫واملعارضة بالسعي إلى تفجير األغلبية احلكومية التي‬ ‫يقودها احلزب اإلسالمي‪ ،‬معتبرا أن محطة التصويت‬ ‫على مشروع قانون املالية ل� ‪ 2012‬وذهاب البعض إلى‬ ‫التصويت باإلجماع على ميزانية وزارة الصحة التي‬ ‫يقودها حزبه «لم يكن قطعا حبا في األستاذ الوردي‪،‬‬ ‫وإمنا كان يروم تعميق اخلالفات التي ظهرت بيننا وبني‬ ‫حزب االستقالل‪ ،‬لكننا لن نسقط في الفخ‪ ،‬وسنسعى‬ ‫إلى إجناح هذه التجربة على مختلف املستويات»‪.‬‬

‫ف���ي ب��ل��د تعتبر ف��ي��ه املراحيض‬ ‫العمومية أن��در من بيضة الديك‪.‬‬ ‫وال���ي���وم‪ ،‬يسخر م��ن��ا الكثير من‬ ‫السياح حني يعودون إلى بلدانهم‪،‬‬ ‫ويقولون إنهم اضطروا إلى تقليد‬ ‫احليوانات في بلد موجود على‬ ‫مرمى حجر من أوربا‪.‬‬ ‫في كل امل��دن املغربية‪ ،‬التي‬ ‫ي��ق��ال إن��ه��ا س��ي��اح��ي��ة‪ ،‬أصبحت‬ ‫األس�������وار ال��ت��اري��خ��ي��ة م���رادف���ة‬ ‫ل��روائ��ح ال��ب��ول والنتانة‪ ،‬وصار‬ ‫من الطبيعي أن ترتبط األحداث‬ ‫ال��ت��اري��خ��ي��ة ال��ك��ب��رى واملجيدة‬ ‫بالروائح الكريهة واملقززة؛ ففي‬ ‫مراكش أو وجدة أو طنجة وفاس‬ ‫وم��ك��ن��اس وال���ص���وي���رة وغيرها‬ ‫من املدن العتيقة‪ ،‬يقضي الناس‬ ‫واحل���ي���وان ح��اج��ات��ه��م ف��ي أكثر‬ ‫األماكن رمزية‪.‬‬ ‫املواطن املغربي يبدو أنه لم‬ ‫يفطن بعد إل��ى ك��ون املراحيض‬ ‫العمومية حقا أساسيا من حقوق‬ ‫اإلنسان‪ ،‬فال يعقل أن يجد مواطن‬ ‫نفسه ف��ي أح��ي��ان ك��ث��ي��رة ‪-‬حني‬ ‫تصله «ساعة الشدة»‪ -‬يقف جنبا‬ ‫إل��ى جنب م��ع بغل أو ح��م��ار أو‬ ‫كلب لكي ميارسوا جميعا حقهم‬ ‫الطبيعي في اخلالء‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫علمت «امل �س��اء» ب��أن النيابة‬ ‫العامة اعتقلت‪ ،‬األسبوع املاضي‪،‬‬ ‫م�ت�ق��اض�ي��ا دخ���ل ف ��ي ج� ��دال مع‬ ‫أحد أعضاء النيابة العامة‪ .‬وأكد‬ ‫م�ص��درن��ا أن وكيلة امل�ل��ك دخلت‬ ‫في نقاش مع الشخص املذكور‪،‬‬ ‫ال��ذي ينحدر من مدينة اجلديدة؛‬ ‫يتعلق بعدم قانونية ركن سيارته‬ ‫مبرآب احملكمة‪ .‬وكان قد قدم إلى‬ ‫احملكمة من أجل ملف قضائي قبل‬ ‫أن يتطور النقاش وتتصل بوكيل‬ ‫امللك الذي أمر باعتقال الشخص‪.‬‬ ‫وأش�� ��ار م �ص��درن��ا إل� ��ى أن‬ ‫املعني باألمر أودع سجن عكاشة‬ ‫مباشرة بعد اعتقاله من داخل مبنى‬ ‫احملكمة‪ ،‬موضحا أنه مستثمر من‬ ‫املغاربة املقيمني ب��اخل��ارج‪ ،‬وكان‬ ‫يعتزم استثمار مبالغ مالية مهمة‬ ‫باملغرب قبل أن يتم اعتقاله‪.‬‬ ‫وت �ع��رف احملكمة االبتدائية‬ ‫ب��ال��دار ال�ب�ي�ض��اء‪ ،‬بشكل يومي‪،‬‬ ‫ت��واف��د م �ئ��ات امل �ت �ق��اض��ني الذين‬ ‫يحضرون لتتبع ملفاتهم‪ ،‬وهو ما‬ ‫ي��ؤدي إل��ى بعض املصادمات من‬ ‫حني إلى آخر بينهم وبني العاملني‬ ‫بها‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء‬

‫عاش ‪ 114‬سنة وخلف أكثر من ‪ 170‬ابنا وحفيدا‬

‫مقاهي الشيشة تطالب بخط‬ ‫أخضر للتبليغ عن القاصرين‬

‫أكبر معمر يعيش في وجدة‬ ‫وجدة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫م���ا زال احل����اج محمد‬ ‫قلقول امللقب بـ«القبايلي»‬ ‫يتذكر من الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫ذكريات مضى عليها قرن من‬ ‫الزمن‪ ،‬إبان استعمار فرنسا‬ ‫ل��ل��ج��زائ��ر أو ع��ه��د احلماية‬ ‫باملغرب‪ ،‬وإيوائه للمجاهدين‬ ‫اجلزائريني في بيته بوجدة‬ ‫ودع��م��ه��م وخ��دم��ت��ه��م رفقة‬ ‫زوجته الثانية التي يتجاوز‬ ‫ع���م���ره���ا اآلن ‪ 85‬س���ن���ة‪..‬‬ ‫م��ش��اه��د ت��اري��خ��ي��ة صعبة‬ ‫وس�����ارة‪ ،‬تختزنها ذاكرته‬ ‫وال ي��أب��ى أن يتحدث عنها‬ ‫رغم صعوبة الكالم لديه في‬ ‫بعض األحيان واجلهد الذي‬ ‫يبذله إلخ��راج احل��روف عند‬ ‫الكالم‪.‬‬ ‫احل������اج ق���ل���ق���ول ال����ذي‬ ‫يعيش وسط أبنائه وحفدته‬ ‫بأحد امل��ن��ازل بحي جوهرة‬ ‫ب���وج���دة‪ ،‬ح��س��ب م��ا حتكيه‬ ‫زوج���ت���ه ال��ث��ان��ي��ة احلاجة‬ ‫الشريفة‪ ،‬يبلغ حوالي ‪114‬‬ ‫سنة‪ ،‬أي أن ميالده قد يكون‬ ‫ح��وال��ي س��ن��ة ‪ ،1898‬لكنه‬ ‫ي��ؤك��د أن س��ن��ه ك���ان آن���ذاك‬ ‫ي��ت��ج��اوز ال��ع��ش��ر سنوات‪،‬‬ ‫وه������و م�����ا أك�����دت�����ه إح�����دى‬ ‫احمل����ام����ي����ات الفرنسيات‬

‫التي تكلفت مبلفه من أجل‬ ‫ال��دف��اع عنه ل��دى السلطات‬ ‫الفرنسية التي اشتغل لديها‬ ‫إبان االستعمار في املناجم‬ ‫بفرنسا‪.‬‬ ‫احل�����اج ق���ل���ق���ول‪ ،‬ال���ذي‬ ‫هاجر إلى وجدة‪ ،‬سنة ‪1941‬‬ ‫ق��ادم��ا م��ن ب��ي��در (مسيردة)‬ ‫إح���دى ال��ب��ل��دات اجلزائرية‬ ‫املجاورة للشريط احلدودي‬ ‫املغربي ح�ين ل��م تكن هناك‬ ‫حدود‪ ،‬خلف ‪ 10‬أبناء وبنات‬ ‫دون احتساب املتوفني منهم‪،‬‬ ‫م���ن زوج���ت���ي���ه (أرب����ع����ة من‬ ‫األول���ى التي توفيت وستة‬ ‫من زوجته الثانية التي ما‬ ‫زال��ت على قيد احلياة وفي‬ ‫صحة جيدة تخدمه كما كانا‬ ‫ف��ي ب��داي��ة عشرتهما) و‪60‬‬ ‫حفيدا وأكثر من ‪ 100‬حفيد‬ ‫من اجليل الرابع‪.‬‬ ‫م�����ارس احل�����اج قلقول‬ ‫طيلة حياته مهنة احلالقة‬ ‫واحلجامة واخلتان واقتالع‬ ‫األض��راس‪ ،‬حيث كان ينتقل‬ ‫ب�ين أس����واق ب��ل��دات ومدن‬ ‫اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة وأصبح‬ ‫ل������دى ال���س���اك���ن���ة مرجعا‬ ‫وم�����ل�����اذا‪ ،‬وع��������اش حياة‬ ‫بسيطة وطبيعية ولم يتعاط‬ ‫ألي ش���يء م��ض��ر بالصحة‬ ‫ك��ال��ت��دخ�ين أو اخل���م���ر أو‬ ‫غيرهما‪.‬‬

‫ ‬ ‫احلاج محمد قلقول أكبر معمر مغربي‬

‫املساء‬

‫(خاص)‬

‫هدم مسجد إلقامة مربض للحيوانات بضواحي تارودانت تنسيقية معطلي إفني تعلن تدويل قضيتها‬ ‫تارودانت‬ ‫سيعد بلقاس‬ ‫اس��ت��ن��ك��ر س���ك���ان ت��ي��ك��وك��ا (ض���واح���ي‬ ‫تارودانت) إقدام مسؤولي املجلس اجلماعي‬ ‫على هدم مسجد دوار (منزنيت) القريب من‬ ‫مركز اجلماعة‪ .‬وقال هؤالء إن هدم املسجد‬ ‫خلف موجة من االستياء وسط سكان الدوار‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن امل��س��ج��د امل��ذك��ور ك���ان قبلة لكل‬ ‫سكان ال���دوار وم��رت��ادي ال��س��وق األسبوعي‬ ‫لتأدية الشعائر الدينية طيلة أزيد من أربعة‬ ‫عقود‪ ،‬قبل أن يعمد مسؤولو اجلماعة إلى‬ ‫هدمه ليتحول إلى أنقاض حيث طالت أشغال‬ ‫الهدم باقي املرافق األخرى املكونة للمسجد‬ ‫ك��امل��راح��ي��ض وأم��اك��ن ال��وض��وء ومقصورة‬ ‫الصالة‪.‬‬ ‫واس��ت��غ��رب األه���ال���ي امل���ش���روع البديل‬ ‫املقام فوق أرضية املسجد‪ ،‬الذي ليس سوى‬ ‫م��رب��ض للبهائم‪ ،‬وه��و م��ا اع��ت��ب��ره السكان‬ ‫مسا بكرامتهم‪ .‬وأك��دت امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬أن‬ ‫م��س��ؤول��ي اجل��م��اع��ة ب��اش��روا أش��غ��ال الهدم‬

‫دون التوفر على أي سند قانوني مسبق من‬ ‫اجل��ه��ات املعنية بعمالة اإلقليم‪ ،‬أو إشعار‬ ‫املصالح املعنية مبندوبية املساجد مبوضوع‬ ‫الهدم‪ ،‬واستطردت املصادر نفسها‪ ،‬أن كميات‬ ‫األح��ج��ار امل��س��ت��خ��رج��ة م��ن أرض��ي��ة املسجد‬ ‫امل��ذك��ور مت جتميعها‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب األب���واب‬ ‫واألل��واح اخلشبية األخرى املكونة للمسجد‬ ‫ق��ص��د االس���ت���ف���ادة م��ن��ه��ا ف���ي ب���ن���اء مربض‬ ‫احل��ي��وان��ات امل���درج ف��ي إط���ار ف��ائ��ض السنة‬ ‫الفارطة‪ ،‬والذي فازت بصفقة إجنازه إحدى‬ ‫امل��ق��اوالت امل��ق��رب��ة ب���أوالد ب��رح��ي��ل‪ .‬ه��ذا وقد‬ ‫استنكر السكان‪ ،‬موقف السلطات احمللية في‬ ‫املنطقة التي لم حترك ساكنا في املوضوع‪،‬‬ ‫رغ��م أن األم���ر يهم مرفقا مقدسا ف��ي حياة‬ ‫ساكنة املنطقة‪ ،‬كما طالبوا في هذا الصدد‬ ‫اجلهات املعنية مبندوبية الشؤون الدينية‬ ‫باإلقليم‪ ،‬ببعث جلنة خاصة إلج��راء معاينة‬ ‫ميدانية‪ ،‬وكانت «املساء» قد اتصلت هاتفيا‬ ‫برئيس املجلس اجلماعي قصد أخذ رأيه في‬ ‫املوضوع‪ ،‬غير أن األخير رفض اإلدالء بأي‬ ‫تصريح‪.‬‬

‫سيدي إفني‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫أعلنت تنسيقية جمعيات‬ ‫ح��م��ل��ة ال���ش���ه���ادات املعطلني‬ ‫ب��س��ي��دي إف��ن��ي أي���ت بعمران‪،‬‬ ‫ع���ن ع��زم��ه��ا ت���دوي���ل قضيتها‬ ‫االجتماعية بافني أيت بعمران‬ ‫وفق برنامج معني‪ ،‬قصد إجبار‬ ‫الدولة أمميا على تنمية املنطقة‬ ‫ط��ب��ق��ا ل��ف��ل��س��ف��ة إع���ل��ان األمم‬ ‫املتحدة بشأن حقوق الشعوب‬ ‫األص��ل��ي��ة‪ ،‬وح��م��ل��ت السلطات‬ ‫اإلقليمية امل��س��ؤول��ي��ة الكاملة‬ ‫ع��ن ت��ب��ع��ات اإلح��ب��اط واليأس‬ ‫ب��ف��ع��ل سياستها االجتماعية‬ ‫والتنموية باملنطقة‪.‬‬ ‫وأش����ارت التنسيقية إلى‬ ‫أن ع��م��ال��ة إف��ن��ي تتخفى وراء‬ ‫األقنعة الشعاراتية في تعاملها‬ ‫مع قضية البطالة باإلقليم‪ ،‬وأن‬

‫ما تعتبره هذه األخيرة مفخرة‬ ‫ف���ي ن��ي��ل «ال��س��ل��م االجتماعي‬ ‫مب���ا ي��س��م��ى إن���ع���اش الشغل‬ ‫ف���اق���د ل��ل��وض��ع��ي��ة القانونية‬ ‫واألخ�لاق��ي��ة»‪ ،‬وه���و مم��ن��وح –‬ ‫ت��ق��ول التنسيقية‪ -‬للمخبرين‬ ‫وامل������خ������ب������رات وال�����زي�����ج�����ات‬ ‫وس��م��اس��رة االن��ت��خ��اب��ات نظير‬ ‫االنخراط في الطقوس املخزنية‬ ‫ال��ب��ال��ي��ة ف��ي ك��ل وق���ت وحني»‪،‬‬ ‫م��ض��ي��ف��ة أن ق��ض��ي��ة التشغيل‬ ‫باملنطقة « َتربأ بنفسها أن تكون‬ ‫م��وض��وع م���زاي���دات بالتمويه‬ ‫والتسويف واملتاجرة»‪.‬‬ ‫ك���م���ا أع���ل���ن���ت تنسيقية‬ ‫املعطلني عن رفضها املطلق ملا‬ ‫أسمته «سياسة إذكاء النعرات‬ ‫ال��ق��ب��ل��ي��ة» ب��امل��ن��ط��ق��ة لصرف‬ ‫األنظار عن إف�لاس السياسات‬ ‫املتبعة إزاء املطالب االجتماعية‬ ‫للساكنة احمللية‪ ،‬واستدلت على‬

‫عمال مطرودون من شركة بسطات يحتجون بشوارع احملمدية‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫حت��ول��ت اح��ت��ج��اج��ات ال��ع��م��ال املطرودين‬ ‫من إحدى الشركات مبدينة سطات‪ ،‬زوال يوم‬ ‫اخلميس املنصرم‪ ،‬إلى وقفات ومسيرات داخل‬ ‫مدينة احملمدية‪ .‬فقد انتقل العشرات من العمال‬ ‫امل��ط��رودي��ن على م�تن حافلة إل��ى مقر الشركة‬ ‫األم‪ ،‬مطالبني ب��إن��ص��اف��ه��م‪ .‬وح��اول��وا تنظيم‬ ‫وقفة احتجاجية أمام مقر إدارة الشركة‪ ،‬بدعم‬ ‫من الفرع احمللي لنفس النقابة‪ ،‬قبل أن يتم‬ ‫منعهم م��ن ط��رف احل���رس اخل���اص بالشركة‪،‬‬ ‫لتتحول الوقفة إلى مسيرة عبر شوارع املدينة‬ ‫ف��ي اجت��اه مقر العمالة‪ .‬وعلمت «امل��س��اء» أن‬ ‫الشركة (بيل داند) الكائنة باملنطقة الصناعية‬ ‫بسطات عمدت خ�لال األس��اب��ي��ع األخ��ي��رة إلى‬ ‫طرد مجموعة من العمال بحجة أنهم يعرقلون‬ ‫األشغال ويتجمهرون داخلها‪ ،‬ضمنهم أعضاء‬ ‫املكتب النقابي للعمال التابع للكونفدرالية‬ ‫الدميقراطية للشغل‪ .‬وهو ما جعل املطردوين‬ ‫وبعد احتجاجات مختلفة بسطات‪ ،‬وبعد رفعهم‬ ‫شكاية إلى وكيل امللك مبحكمة سطات‪ ،‬يؤكدون‬ ‫أن طردهم غير قانوني‪ .‬ثم عمدوا إلى االنتقال‬ ‫إل��ى مدينة احملمدية لالحتجاج أم��ام اإلدارة‬ ‫العامة ملجموعة (كتبية) التي تعتبر شركة‬ ‫سطات أحد فروعها‪ .‬وطالب العمال بالكف عن‬ ‫مضايقة النقابيني ومنحهم احلق في مزاولة‬ ‫مهامهم النقابية‪ ،‬والبت في ملفات العديد من‬ ‫العمال امل��ط��رودي��ن ألس��ب��اب واه��ي��ة وإعادتهم‬ ‫إل��ى عملهم‪ .‬وج���اء ف��ي ب��ي��ان ل��ف��رع «الكدش»‬ ‫باحملمدية أن عضوين بالفرع تعرضا للتعنيف‬ ‫من ط��رف من وصفوهم بـ»بلطجية» الشركة‪،‬‬ ‫أثناء تضامنهما مع العمال املطردوين‪ ،‬وأنهم‬ ‫أغلقوا الشارع العام أمامهم‪ .‬وأضاف البيان‬ ‫أنهم نزعوا بعض الالفتات النقابية وأعالم‬ ‫ال��ك��ون��ف��درال��ي��ة ال��دمي��ق��راط��ي��ة ل��ل��ش��غ��ل‪ ،‬وعمد‬ ‫أحدهم إلى االعتداء على الكاتب العام للفرع‬ ‫ال��ن��ق��اب��ي ب��احمل��م��دي��ة‪ ،‬أم���ام امل��س��ؤول األمني‪.‬‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ذلك مبنح بطائق اإلنعاش في‬ ‫جماعتي «تنكرفا» و«أملو» دون‬ ‫بقية اجلماعات األخرى التابعة‬ ‫ل�لإق��ل��ي��م‪ ،‬ك��م��ا أع��ل��ن��ت تشبثها‬ ‫بجميع املكتسبات املترتبة عن‬ ‫احلوارات السابقة مع السلطات‬ ‫اإلقليمية‪ ،‬وطالبت بفتح حتقيق‬ ‫في مندوبية اإلنعاش الوطني‬ ‫باإلقليم‪ ،‬معبرة عن تضامنها‬ ‫م��ع إط����ارات املعطلني محليا‪،‬‬ ‫ومشيرة في البيان الذي تتوفر‬ ‫«امل��س��اء» على نسخة منه‪ ،‬إلى‬ ‫أن «س��ي��اس��ة ن��س��ف األشكال‬ ‫ال��ن��ض��ال��ي��ة ت��ع��د ع��م�لا همجيا‬ ‫ي������روم االل���ت���ف���اف ع���ل���ى واق����ع‬ ‫احل��ال»‪ ،‬ومعلنة في اآلن نفسه‬ ‫تضامنها املطلق مع «ضحايا‬ ‫امل��ق��ارب��ة األم��ن��ي��ة واالعتقاالت‬ ‫التعسفية واألحكام اجلائرة»‪،‬‬ ‫ي������اس������ر جن������اج������ي وم���ح���م���د‬ ‫املجوطي‪.‬‬

‫طالبت جمعية املقاهي واملقشدات وقاعات الشاي بوالية‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬في بالغ لها‪ ،‬السلطات األمنية ودوريات املراقبة‬ ‫املتجولة وسط قطاع املقاهي‪ ،‬بتزويد هذه املرافق بخط هاتفي‬ ‫أخضر إلشعار رجال األمن والتبليغ عن حالة اقتحام قاصرين‬ ‫للمقاهي‪ ،‬خاصة أمام الصعوبات التي يجدونها أثناء عملية‬ ‫منع هذه الفئة من ولوج هذه األماكن‪ .‬كما أوضح البالغ‪ ،‬الذي‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬رفضه متابعة واعتقال مسيري‬ ‫املقاهي أو إغالقها بسبب الشيشا‪ ،‬معتبرين الزبون البالغ‬ ‫سن الرشد مسؤوال عن تصرفاته‪.‬‬ ‫ووضع املكتب اإلقليمي للجمعية الوطنية ألرباب املقاهي‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء‪ ،‬ف��ي اج��ت��م��اع ط���ارئ‪ ،‬اخل��ط��وط العريضة‬ ‫لدفتر التحمالت اخل��اص بإعمار مقاهي الشيشة‪ ،‬بعد أن‬ ‫داهمتها حمالت أمنية أسفرت عن توقيف ‪ 300‬شخص من‬ ‫مختلف األعمار‪ ،‬وحجز كمية كبيرة من العتاد‪ .‬وتنص بنود‬ ‫دفتر التحمالت‪ ،‬الذي عرض على السلطات الوالئية بالدار‬ ‫البيضاء قصد املصادقة عليه‪ ،‬وحتويله إلى دستور ينهي‬ ‫العالقة املتوترة بني الطرفني‪ ،‬على ست نقط أساسية وهي‪:‬‬ ‫االلتزام مبنع القاصرين من ولوج املقاهي ومنع لعب القمار‬ ‫وآلياته‪ ،‬ومنع املخدرات بكل أشكالها‪ ،‬وعدم استعمال مواد‬ ‫التبغ غير املرخصة‪ ،‬وإغ�لاق املقاهي قبل منتصف الليل‪،‬‬ ‫مع منع وسائل التنشيط وكل ما يثير الضجيج داخل هذه‬ ‫الفضاءات‪ .‬واتفقت مكونات اجلمعية‪ ،‬في اجتماع طارئ‪ ،‬على‬ ‫تكوين جلنة مصغرة مؤلفة من تسعة أعضاء ملتابعة تنفيذ‬ ‫دفتر التحمالت وعقد سلسلة من االجتماعات مع املسؤولني‬ ‫على مستوى والية األمن والعمالة ومجلس املدينة‪ ،‬مع التأكيد‬ ‫على أن نسبة املخالفني للقوانني ال تتجاوز ‪ 5‬في املائة من عدد‬ ‫املقاهي‪ ،‬التي يزيد عددها في الدار البيضاء عن ‪ 1400‬مقهى‬ ‫معتمدة في مجال الشيشة‪ ،‬تستقطب آالف الشباب والشابات‪،‬‬ ‫الذين ميارسون على امتداد ساعات اليوم هواية النفخ وسط‬ ‫سحب الدخان املمزوج برائحة فواكه استوائية‪ .‬بينما تقتات‬ ‫مئات األسر من هذا القطاع غير املهيكل‪ ،‬والذي يعيش بني‬ ‫الفينة واألخرى على إيقاع هواجس املداهمات املناسباتية‪،‬‬ ‫رغم دوره الكبير في إنعاش السياحة الداخلية‪.‬‬ ‫وقال البيان الصادر عن اجلمعية إن هناك فئة خططت‬ ‫للكسب السريع على حساب األخ�ل�اق ال��ع��ام��ة‪ ،‬باعتمادها‬ ‫القمار بكل أشكاله وفتح األبواب أمام القاصرين والقاصرات‪،‬‬ ‫مما أدى إلى «تعميم التهم» في ظل ما أسماه البالغ جتاهل‬ ‫الغرف التجارية‪ ،‬التي ال تتعامل مع هذا القطاع بنفس منظر‬ ‫املقاولة‪.‬‬

‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪ 04.32‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.10‬‬ ‫‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ 05.59‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.04‬‬ ‫‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ 12.31‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪20.25‬‬

‫الفدرالية الدولية للنقل حتجز على بواخر «كوماريت»‬ ‫املساء‬ ‫أقدمت الفدرالية الدولية للنقل‪،‬‬ ‫يومي اجلمعة والسبت املاضيني‪،‬‬ ‫على وضع حجز حتفظي جديد على‬ ‫بواخر «ب�لادي»‪« ،‬م��راك��ش»‪ ،‬و»بني‬ ‫ان��ص��ار» التابعة لشركة «كوماريت‬ ‫كوماناف فيري»‪.‬‬‫وحسب املعطيات‪ ،‬التي كشف‬ ‫ع��ن��ه��ا م���ص���در ق���ري���ب م����ن امللف‪،‬‬ ‫فالفيدرالية الدولية للنقل‪ ،‬التي قامت‬ ‫بتنسيق مع نقابة االحت��اد املغربي‬ ‫ل��ل��ش��غ��ل ب��ج��م��ع ت��وك��ي�لات مجموع‬ ‫بحارة البواخر الثالث‪ ،‬تسعى من‬

‫خ�لال ه��ذا اإلج���راء إل��ى ضمان عدم‬ ‫هضم حقوق هؤالء البحارة وضمان‬ ‫أن تلتزم السلطات املغربية واملشغل‬ ‫بتسديد مستحقاتهم العالقة منذ مدة‪،‬‬ ‫وأيضا استمرارهم في عملهم‪ ،‬وأال‬ ‫يتم «التخلص» منهم مبجرد عودتهم‬ ‫إل���ى وط��ن��ه��م‪ ،‬ف���ي ح���ال م���ا جنحت‬ ‫ال��ش��رك��ة ف��ي إي��ج��اد م��خ��رج للحجز‬ ‫الذي وضعته عدد من الشركات على‬ ‫ب��واخ��ر ع��ب��د امل���ول���ى‪ ،‬ب��س��ب��ب ديون‬ ‫عالقة تصل في مجموعها إلى أزيد‬ ‫من ‪ 20‬مليون أورو‪.‬‬ ‫وما يزال ملف شركة «كوماريت‪-‬‬ ‫كوماناف فيري» ي��راوح مكانه منذ‬

‫أزيد من ‪ 5‬أشهر بسبب رفض مالك‬ ‫الشركة املقترحات التي كانت وزارة‬ ‫التجهيز والنقل قدمتها‪ .‬ويتعلق‬ ‫األم���ر بثالثة س��ي��ن��اري��وه��ات‪ ،‬أولها‬ ‫إم��ك��ان��ي��ة م��س��اه��م��ة ب���ن���وك خاصة‬ ‫وم��ؤس��س��ات عمومية م��ث��ل الوكالة‬ ‫اخلاصة طنجة املتوسط في رأسمال‬ ‫ال��ش��رك��ة‪ ،‬وث��ان��ي��ه��ا إدم�����اج ك���ل من‬ ‫شركتي «كوماريت‪ -‬كومانف فيري»‬ ‫وش���رك���ة «‪ »IMTC‬ف���ي مجموعة‬ ‫واحدة صلبة‪ ،‬ثم مقترح ثالث يقضي‬ ‫ببيع البواخر احمل��ج��وزة في املزاد‬ ‫العلني بشرط تكفل اجلهة املقتنية‬ ‫بكل املستخدمني‪.‬‬

‫مجلس القنيطرة يعتزم تفويت مقبرة املدينة للخواص‬ ‫القنيطرة‬ ‫بلعيد كروم‬ ‫ ‬ ‫انتفاضة عمال سطات بشوارع مدينة احملمدية‬

‫وخلف االعتداء‪ ،‬حسب البيان‪ ،‬أضرارا جسدية‬ ‫على مستوى الصدر‪ ،‬وعلى مستوى اجلهاز‬ ‫التناسلي للكاتب ال��ع��ام‪ .‬كما مت��ت مهاجمة‬ ‫احلافلة التي أقلت احملتجني من مدينة سطات‬ ‫إل��ى احمل��م��دي��ة وأوق��ف��وه��ا م��ح��اول�ين االعتداء‬ ‫عليهم‪ ،‬وهم في طريق العودة‪ .‬وتضمن بيان‬ ‫نقابي لفرع الكدش مبدينة سطات نفس التنديد‪،‬‬ ‫مشيرا إلى أن العمال تعرضوا للمضايقات من‬ ‫ط��رف السلطات ال��ت��ي ح��ال��ت دون حصولهم‬ ‫على وسيلة نقل تقلهم إل��ى احمل��م��دي��ة‪ .‬حيث‬ ‫عمد أع���وان السلطة إل��ى االت��ص��ال بأصحاب‬ ‫احل���اف�ل�ات حل��ث��ه��م ع��ل��ى رف���ض ن��ق��ل العمال‬ ‫احمل��ت��ج�ين‪ .‬ون��ف��ى م��س��ت��ش��ار ل��ل��رئ��ي��س املدير‬ ‫العالم ملجموعة (كتبية) كل ما اعتبره مزاعم‬

‫(خاص)‬

‫وادع��اءات ال عالقة لها بأرض الواقع‪ ،‬مشيرا‬ ‫إلى أن ملف العمال املطرودين يخص الشركة‬ ‫التي مقرها مبدينة سطات‪ ،‬وأن ال عالقة لها‬ ‫بشركة احملمدية التي حاولوا التجمهر أمام‬ ‫بابها الرسمي‪ ،‬وأض��اف أن احل��رس اخلاص‬ ‫بالشركة‪ ،‬منع العمال من التجمهر قرب الباب‬ ‫لكي ال يعرقلوا سير األشغال‪ ،‬وأنهم لم يعنفوا‬ ‫أي كان‪ ،‬موضحا أن على من يدعي العكس أن‬ ‫يسلك املساطر القانونية ألننا في بلد القانون‪.‬‬ ‫وأض���اف أن ال��ش��رك��ات الناجحة ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫تتعرض هذه األيام ملضايقات من جهات تسعى‬ ‫إلى وقف جناحها‪ ،‬وأن إدارة الشركة توفر كل‬ ‫ما يحتاجه العمال‪ ،‬وأن الكل يشهد على أجواء‬ ‫الشغل داخل املجموعة‪.‬‬

‫كشفت مصادر موثوقة‪ ،‬أن مجلس مدينة القنيطرة‬ ‫يتجه إلى تفويت إدارة املقبرة اجلديدة لشركة خاصة عن‬ ‫طريق عقد التدبير املفوض‪ ،‬قصد جت��اوز املشاكل التي‬ ‫جعلت املقابر السابقة تعيش أوضاعا غير الئقة‪.‬‬ ‫وأوضحت املصادر نفسها‪ ،‬أن اجلماعة ستعلن عن‬ ‫اسم الشركة الفائزة بهذه الصفقة في حينه‪ ،‬مضيفة أن‬ ‫البلدية بصدد تهييئ دفتر التحمالت النموذجي احملدد‬ ‫للشروط العامة لهذا التدبير‪ ،‬ال��ذي اعتبرته املصادر‬ ‫سابقة في تاريخ املقابر املغربية‪ ،‬التي تبقى غالبا حتت‬ ‫إشراف اجلماعات والبلديات‪.‬‬ ‫وأفادت املصادر نفسها أن املجلس اجلماعي خصص‬ ‫بقعة أرض��ي��ة م��ج��ه��زة مبنطقة «أوالد ام���ب���ارك»‪ ،‬تفوق‬ ‫مساحتها ‪ 50‬ه��ك��ت��ارا‪ ،‬ل��دف��ن أم���وات املسلمني‪ ،‬بعدما‬ ‫أوشكت املقبرة احلالية على إقفال أبوابها لعدم قدرتها‬ ‫على استقبال املزيد من األم���وات‪ ،‬حيث من املرتقب أن‬

‫ميتلئ اجلانب املتبقي منها في غضون الشهور القليلة‬ ‫القادمة‪ .‬وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬أن املقبرة اجلديدة‬ ‫ستحمل اسم «الرضوان»‪ ،‬وستتضمن إدارة خاصة بها‬ ‫ستعمل على التدبير اليومي لشؤونها‪ ،‬مع تخصيص‬ ‫حراس أمن خاص حلمايتها‪.‬‬ ‫باملقابل‪ ،‬علمت «املساء» أن بلدية القنيطرة رصدت‬ ‫مبلغ ‪ 100‬مليون سنتيم لصيانة املقابر القدمية باملدينة‪،‬‬ ‫وأف��اد مصدر م��س��ؤول‪ ،‬أن اإلص�لاح��ات ستشمل إحداث‬ ‫مسالك جديدة وتشييد مرافق صحية والقيام بحمالت‬ ‫ال��ن��ظ��اف��ة‪ ،‬وي��ت��ع��ل��ق األم����ر مب��ق��اب��ر «س���ي���دي البخاري»‬ ‫و«السيتي» و«أوالد أوجيه»‪.‬‬ ‫ول�لإش��ارة‪ ،‬ف��إن العديد من املقابر بالقنيطرة تشهد‬ ‫يوميا انتهاكات صارخة حلرمتها‪ ،‬وتعاني اإلهمال الشديد‪،‬‬ ‫حيث حت��ول بعضها إل��ى فضاء ملعاقرة اخلمر وتدخني‬ ‫املخدرات والقيام مبمارسات مخلة باحلياء‪ ،‬في غياب أي‬ ‫تفعيل لفصول القانون اجلنائي ضد مرتكبي هذه األفعال‬ ‫التي تصل عقوبتها إلى السجن النافذ لسنتني وغرامة‬ ‫مالية‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬

3

WMŽ«dH�«WNł«u�w�5HFC²�*«sŽŸU�bK�«ËƒUłWOLM²�«ËW�«bF�«¡«—“Ë∫ÕUЗ

* ËdLFMÐ ÊULŠd�« b³Ž

WOJK0 W³�UD*« w� dL²�MÝ WOIOIŠ WO½U*dÐ ±

bLŠ_ UHKš U�UŽ U³ðU� pÐU�²½« bFÐ »e(« ”√— vKŽ pðU¹u�Ë√ w¼ U� øÊuK−MÐ »e??(« U??¹u??�Ë√ fH½ w??¼ WK³I*« WKŠd*« w??� U??M??ðU??¹u??�Ë√ º oOI% qł√ s� ‰UCM�« UNÝ√— vKŽË ¨…b� cM� WŠU��« vKŽ WŠËdD*« WI¹dÞ Èu²�� vKŽ ¡«uÝ ¨t²Fł«d� v�≈ …uŽb�« d³Ž ¨wÞ«dI1œ —u²Ýœ WŠU��« q??š«œ ‰UCM�« w??� —«d??L??²??Ýô« U??C??¹√Ë ¨ÊuLC*« Ë√ œ«b???Žù«  U¾� nK²�* WŽËdA*« V�UD*« oOI% qł√ s� WOÐUIM�«Ë WOŽUL²łô« Æ5MÞ«u*« Z�U½dÐ l{Ë qł√ s� q³I*« bŠ_« »e×K� WOMÞu�« WÐU²J�« lL²−²ÝË vKŽ bFÐ ULO� ÷dF²� ¨»e×K� dOš_« d9R*«  «—dI* wIO³Dð qLŽ s� UMMJLOÝ Z�U½d³�« «c¼ ÆUN� ŸUL²ł« w½UŁ w� W¹e�d*« WM−K�« —UE½√  UŽUDI�« nK²�� w� U½—uCŠ —«dL²Ý« ‰öš s� ¨»e(«  UO�¬ W¹uIð ÆWЗUG*« rNð w²�« W¹uO(«

UC¹√Ë ¨s��« w� p�bIð rž— »e(« …œUOI� p×ýdð pOKŽ »UŽ iF³�« WOÞ«dI1bK� UÐd{ bF¹ U� u¼Ë ¨ UÐU�²½ô« w� p� 5��UM� œułË ÂbŽ ø «œUI²½ô« Ác¼ vKŽ „œ— U� ÆWOKš«b�« ¡UCŽ√ lOLł `ýdð WO½UJ�≈ vKŽ hM¹ »e×K� wKš«b�« Êu½UI�« º w�UÐ ÁU�“Ë U½√ tÐ XL� U� u¼Ë ¨ÂUF�« VðUJ�« VBM* W¹e�d*« WM−K�« d³�√ UN½_ ¨»e??(« bŽ«u�  «—UO²š« «d²Š« lOL'« vKŽË Æ¡UCŽ_« ÆUMÐeŠ UNÐ l²L²¹ w²�« WOKš«b�« WOÞ«dI1b�« vKŽ qO�œ ¨s��UÐ oKF²¹ ô ‰UCM�« Ê≈ ‰u�√ U½Q� ¨s��« w� w�bI²Ð oKF²¹ ULO� «—œU� ‰«“√ ô wM½QÐ b�ƒ√ U½√Ë ¨¡UDF�« w� W¹—«dL²Ýô« vKŽ …—bI�UÐ qÐ ÆwÝUO��« Ë√ wMN*« ‰U−*« w� ¡«uÝ ¨¡UDF�« vKŽ W¹e�d*« WM−K�« ¡UCŽ√ s� WzU*« w� 60 b¹b& - t½√ lOL'« kŠô b�Ë w¦KŁ b¹b& v�≈ W�U{≈ ¨¡U�MK� WzU*« w� 14 UNM� XBBš ¨»e×K� qš«œ »e(« »U³A� “—UÐ —uCŠ qO−�ð l� ¨WOMÞu�« WÐU²J�« ¡UCŽ√ Æs¹d¹dI²�« s¹“UN'« s¹c¼

bLŠ√ »e×K� tLÝ— Íc�« ÂUF�« wÝUO��« j)« fH½ vKŽ dL²�²Ý q¼ øÊuK−MÐ Íc??�« ¨w??ÝU??O??�??�« Z??N??M??�« f??H??½ v??K??Ž s??¹d??zU??Ý vI³½ ·u??Ý º U� qJÐ WO½U*d³�« WOJK*« oO³Dð v�≈ uŽbMÝË ¨t�HM� »e(« ÁUCð—« bOÐ UNK� WDK��«Ë ¨rJ×¹ ôË œu�¹ pK*« YOŠ ¨vMF� s� WLKJ�« tKL% wÞ«dI1b�« nB�« v�≈ wL²M¹ »eŠ UM½√ v�M½ Ê√ V−¹ ô rŁ ÆVFA�« WOMÞË WN³ł ¡UÝ—≈ qł√ s� 1989 WMÝ cM� q{UM½ UM½√Ë ¨w�«d²ýô« w� dL²�MÝ UM½√ UL� ÆjÝu�« Ë√ —U�O�« s� WOÞ«dI1b�UÐ s�R¹ s� qJ� ¨ö³I²�� ÁbOŠuð vKŽ qLF�«Ë ¨wÐdG*« —U�O�« n� rOŽbð vKŽ qLF�« ÆwÐdG*« VFA�« V�UD� oOI% s� sJL²½ v²Š WFOKD�« »e( wMÞu�« VðUJ�« *

åd¹«d³� 20òË WFOKD�« ”√— vKŽ ËdLFMÐ WOMÞu�« WÐU²J�« w� …d{UŠ

b¹eO�«Ë W�«uÞuÐ wKŽË ÊuK−MÐ bLŠ√ ¨rOI²�� Âu¦K�Ë ÍËUA�« WLOJŠË W�dÐ ÊU*dÐ …b¹bł ÁułË XLײ�« 5Š w� ÍËULKŠ bLŠ√ ‰U¦�√ ¨…d� ‰Ë_ »e(« ÆÍb¹e�« tK�« b³ŽË wK¹ö³�« W¹—uŁË rN� ÊU� d¹«d³� 20 W�dŠ ¡UDA½ WOMÞu�« WÐU²J�« q??š«œ ÊUJ� r¼—ËbÐ b³Ž »U�²½« - YOŠ ¨WFOKD�« »e( w??ŽU??�d??�« r??F?M?*« b??³? ŽË Íd??O? Ý√ t??K? �« W�d(« ¡UDA½ s� r¼Ë ¨w�«d�« bL×�Ë v�≈ W�U{≈ ¨WOÐdG*« Êb*« nK²�� w� “—U??³?�« j??ýU??M?�« ¨w??²? ŠË√ r??F?M?*« b??³?Ž Æ¡UCO³�« —«b�« WM¹b� w� W�d×K� W??F?O?K?D?�« »e?? ?Š Ê√ v?? ?�≈ —U??A??¹ dNý W¹UN½ bIŽ b� ÊU� wÞ«dI1b�« s� l??ÐU??�?�« Ád??9R??� w??{U??*« ”—U?? � ¨WOÐe(« tK�UO¼ nK²�� b¹b& qł√ U??ÐU??�? ²? ½ô« W??F? ÞU??I? � —d?? ?� Ê√ b??F? Ð ÆWIÐU��« WOF¹dA²�«

¡UŁö¦�« 1731 ∫œbF�«

‫ﻭﻋﺪ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺔ »ﺍﻟﺤﻜﺮﺓ« ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ‬

:`d á∏```` ```Ä°SCG

wLÝd�« bL×� ≠Á—ËUŠ

2012Ø 04Ø17

www.almassae.press.ma

◊UÐd�« —ÆÂ

»e( W??¹e??�d??*« WM−K�« X³�²½« ◊UÐd�UÐ f�√ ‰Ë√ w�«d²ýô« WFOKD�« «b¹bł U�UŽ U³ðU� ËdLFMÐ sLŠd�« b³Ž Íc??�« ¨ÊuK−MÐ b??L?Š_ UHKš »e×K� V³�Ð «dšR� »e(« …œUO� sŽ bF²Ð« Æ÷d*« l� …b¹bA�« tðU½UF� ŸULłùUÐ ËdLFMÐ »U�²½« - b�Ë W??¹e??�d??*« W??M?−?K?�« ¡U??C? Ž√ ·d?? Þ s??� t� f�UM� Í√ »UOž qþ w� ¨»e×K� v�u²¹ ÊU??� Íc??�« u??¼Ë ¨…œU??O?I?�« vKŽ W?? ¹ôu?? �« w?? � »e?? ? (« …œU?? O? ?� U??O? K? L? Ž ÆWIÐU��« »U??�? ²? ½« - ¨Èd?? ? ?š√ W??N? ł s?? � YOŠ ¨»e×K� WOMÞu�« WÐU²J�« ¡UCŽ√ vKŽ W1bI�« Áu??łu??�« iFÐ XE�UŠ ‰U¦�√ ¨WOMÞu�« WÐU²J�« qš«œ UN²½UJ�

tð«ËdŁ ‰UD¹ Íc??�« VNM�« n??�ËË VFA�« W¹«bÐ w� s×½ò ∫‰U�Ë ¨tðUJK²2Ë tð«dOšË W¹—ËdC�« dOЫb²�« W�U� c�²MÝË ¨o¹dD�« W??O??Þ«d??I??1b??�« o??O??I??%Ë …d???J???(« W???ЗU???; œU�H�« UHK� `²�Ë WOŽUL²łô« W�«bF�«Ë vKŽ 5Þ—u²*« lOLł W??�U??Š≈Ë s¹b�H*«Ë Æå¡UCI�« W??�«b??F??�« »e??Š w??� ÍœU??O??I??�« œU???ý√Ë ÁUIKð Íc???�« d??O??³??J??�« ÂU??L??²??¼ôU??Ð W??O??L??M??²??�«Ë ¨wÐdG*« VFA�« ·dÞ s� WO�U(« W�uJ(« W�uJ(« ÊuFÐU²¹ ÊuMÞ«u*«ò U×{u� œ«“Ë ¡«—“u????�« ÊQ???Ð Ëd??F??A??¹U??� r??N??½_ —«d??L??²??ÝU??Ð ¨rN²G� uLKJ²¹U�Ë ¨ÂuNO� uN³A¹U� UN�U¹œ u½U� ÍœU???¼ ‰U??×??ý ÆÂu??N??�U??×??� u�³K¹U�Ë 5¹Uł ÂuN�U¹œ ¡«—“u�« uÐU×B¹U� WЗUG*« ÆåU�½d� s� s�“ Ê≈ qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë ‰U??�Ë ôu³I� bF¹ r�Ë ¨v�Ë b� VO�²�«Ë W³O��« VŽö²�«Ë rN�UHG²Ý«Ë ”UM�« œö³²Ý« …d*UÐ ÆrNOKŽ ¡öF²Ýô«Ë rN�U�¬Ë rNð«—UE²½UÐ ¨ U³Žö²�« ‰U¹œ X�u�« UA�å «—c×� r²šË œU³F�« `�UB0 Y³F¹ s� l� q¼U�²½ s�Ë X½U� U¹√ s¹b�H*« q� `CHMÝË ¨œö³�«Ë WO�U(« W�uJ(« Ê_ ¨rNF�«u� Ë√ rN³�UM� pK� WI¦Ð vE%Ë VFA�« ·dÞ s� W³�²M� Æåœö³�«

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

ÕUÐd�« e¹eŽ

©ÍË«eL(« bL×�®

¨qIM�«Ë eON−²�« d¹“Ë ¨ÕUЗ e¹eŽ UŽœ t???�ù« b??³??Ž W??�u??J??Š r????Žœ v????�≈ 5???M???Þ«u???*« ¨UN�UN� w� ÕU−M�UÐ UN� ¡UŽb�«Ë ¨Ê«dOJMÐ VFA�« s� ¡«—“Ë rCð W�uJŠ U¼—U³²ŽUÐ t³�UD� l� ÊuÐËU−²¹Ë tðU½UF0 Êu�×¹ ¨Áb³F²�¹ s??� W??ЗU??×??� w??� Êu??½«u??²??¹ ôË ÆÁdO³Fð V�Š wÐUDš ÊU??łd??N??� w??� ¨ÕU????З ‰U???�Ë ¨ÕU³B*« »e??( WOLOK�ù« WÐU²J�« t²LE½ …œuFMÐ W??¹d??� WŽUL−Ð ¨f???�√ ‰Ë√ WOAŽ W�«bF�« »e??Š ¡«—“Ë Ê≈ ¨…dDOMI�« rOK�≈ «ËƒU???ł W??O??�U??(« W??�u??J??(« w??� W??O??L??M??²??�«Ë oÞUM� s??� b¹bF�« w??� 5??M??Þ«u??*« d¹dײ� ¨…UGD�« 5�ËR�*« s� ·u??)« s� œö³�« s� WNł«u� w� 5HFC²�*« sŽ ŸU�b�«Ë V�UM� rNO�uð œd−0 WMŽ«d� v�≈ «u�u% w� s×½ò ·U??{√Ë ÆÂUF�« ÊQA�« dOÐbð w� ¨UM�öšQÐ vI³MÝ ¨dOG²½ s� W�uJ(« Ác¼ UM� ÆfJF�« fO�Ë wÝ«dJ�« lMB½ s� s×½ ¨5�uKE*«Ë o(« sŽ l�«b½ W{—UF*« w� ÆåWO³Kž_« w� p�c� s×½Ë s� Ê√ qIM�«Ë eON−²�« d??¹“Ë `??{Ë√Ë sŽ rKE�« l??�— Ê«dOJMÐ W�uJŠ U??¹u??�Ë√

åsÞu�«÷—√ v�≈ÊËbzUŽòWKLŠÊuIKD¹·ËbMð ULO�� w�Êu¹Ë«d×�

v??H??D??B??� Õd?????� ¨t???³???½U???ł s????� …dO�*« »U³ý WDЫ— fOz— ¨wM�Š« »U³ý WDЫ— w� s×½ò ∫özU� ¨WOLM²K� nK� W'UF� v�≈ ULz«œ uŽb½ …dO�*« bL²Fð …b¹bł WЗUI� o�Ë ¡«d×B�« ‰ËR�*«Ë bO'« UB½ù«Ë —«u??(« „«dý≈ bL²Fð WЗUI� ¨¡«d×B�« ¡UMÐ_ q� W??A??�U??M??� w??� W??I??D??M??*«  U??O??�U??F??� ’uB)« vKŽË ¨WŠËdD*« U¹UCI�« œU???L???²???Ž«Ë w???ŽU???L???²???łô« V????½U????'« ÆWIDM*« ÊËRý dOÐbð w� WOÞ«dI1b�« lCð W¹uLMð WÝUOÝ œUL²Ž« V−¹ Æ”U??Ý_« U¼—u×�Ë UN�b¼ ÊU�½ù« rz«b�«Ë wzUNM�« q(« ÊQÐ s�R½ s×½ q¦� ‰öš s� ô≈ oIײ¹ s� ‰œUF�«Ë ÆåWЗUI*« Ác¼

5ALN*« ’U??�??ý_« l??� q�«u²�UÐ ¨u??¹—U??�??O??�u??³??�« W??N??³??ł …œU???O???� s???� ¨U??N??�d??Þ s????� r??N??O??K??Ž »u????C????G????*«Ë l{u�« vKŽ 5DšU��« v??�≈ W�U{≈ dOOGð v??�≈ 5×�UD�«Ë ¨ ULO�*UÐ qLAOÝ jD�*« Ê√ U×{u� ¨…œUOI�« VFA�« ·UOÞ√ W�U� W�bI²� qŠ«d� w� ¨…¡UM³�« W{—UF*« UNO� U0 ÍË«d×B�« WOIO�M²�« ÊuJ²Ý d�_« W¹UN½ w�òË WKLŠ sŽ UOLÝ— Êö??Žù« vKŽ …—œU??� `³BOÝ „«c½¬Ë ¨åUM{—√ v�≈ ÊËbzUŽò 5�—UA*«Ë 5Þd�M*« Íb¹√ 5Ð d�_«  UÐU�( lC�ð s??�Ë ¨WKL(« w??� t� sLO� ÊU� Í√ rJײOÝ Ë√ ¨WIO{ ÷—√ v�≈ …œuF�« w� W�—UA*UÐ o(« ÆåsÞu�«

Ê√Ë W�Uð W¹d�Ð r²¹ 5¹Ë«d×B�« qG²Að jOD�²�«Ë dOJH²�« WOKš W�U�� ¨W¹UGK� oO{ Èu²�� vKŽ ‚öÞ≈ Ë√ ¨…—œU³*« »U×�√ ·«bN²Ý« W¹dONA²�« UNðöL( u¹—U�O�u³�« ÆåUNzUCŽ√ oŠ w� …bŽU� l??O??Ýu??ðò Ê√ v??�≈ —U???ý√Ë Í—Ëd{ d�√ …—œU³*« w� 5Þd�M*« ‚d??Þ r�×OÝ U??� u???¼Ë Í—u???×???�Ë V??¹d??I??�« q??³??I??²??�??*« w????� „d???×???²???�« U¼uM� ¨œułu�« v�≈ WKL(« ëdš≈Ë vKŽ ·«d??????ýù« W??M??' «œu???N???−???0 X??�«“ ô U??N??½√ `???{Ë√ w??²??�« ¨WKL(« bL²Fð UN½√Ë ¨WOMOM'« UN²KŠd� w� »U??D??I??²??Ý« w???� U??L??J??×??� U??D??O??D??�??ð  √bÐ YOŠ ¨å5¹Ë«d×B�« 5¾łö�«

w� rNIŠ 5¹Ë«d×BK� qHJð WOF�«Ë rNK³I²�� ¡UMÐË rN¹ËcÐ rNKLý r� rNÐ v??�Ë_« vI³ð w²�« Â_« rN{—QÐ «uI³¹ Ê√ sJ1 ô W³¹dž ÷—√ s??Ž t½√ UHOC� ¨åb???Ð_« v??�≈ UNÐ U�uO{ s� Êu¹Ë«d×B�« q³I¹ Ê√ sJ1 ôò Èdš√ WMÝ 38 —UE²½« «bŽUB� ÂuO�« t??½Ëœ X??�d??H??ð w??zU??N??½ q??Š q???ł√ s??� k×¹ r??�Ë UNKLý X²AðË özUF�« «ËbFÝ ¡UMÐ_« ôË ¡UMÐ_« W¹ƒdÐ ¡UÐü« v{dMÝ v²� v�S� ¨¡U???Ðü« W¹UŽdÐ Æåøl{u�« «cNÐ ÊËb???zU???Žò W??K??L??Š o??�??M??� b????�√Ë  «œ«b????F????²????Ýô« Ê√ åU????M????{—√ v?????�≈ s� œb????Ž d??³??�√ »U??D??I??²??Ýô W???¹—U???ł l� q�«u²�«ò Ê√ UHOC� ¨s¹b½U�*«

wLO�b�« WEOHŠ

WOzU�½Ë WOÐU³ý UO�UF� XMKŽ√ 5??¾??łö??�«  U??L??O??�??0 W???¹Ë«d???×???� å¡U�*«ò XK�uð ÊUOÐ w� ¨·ËbM²Ð WKLŠ ‚ö???Þ≈ U??N??�e??Ž ¨t??M??� W��MÐ ¨sÞu�« ÷—√ v�≈ …œuF�« ÂËdð WFÝ«Ë ÆåUM{—√ v�≈ ÊËbzUŽò —UFý X% Ê≈ WKL×K� ÂU??F??�« o�M*« ‰U???�Ë wFO³Þ q??F??� œd????�  ¡U????ł …d???J???H???�«ò WN³ł …œUOI� q�«u²*« XMF²�« ÂU�√ WÝUOÝ U??¼œU??L??²??Ž«Ë u??¹—U??�??O??�u??³??�« ¨5¹Ë«d×B�« tłË w� oKG*« »U³�« nK²�� dOÐbð w� UNKA� sŽ öC� nK� U??N??Ý√— vKŽË ¨WI�UF�«  UHK*« ‰uKŠ .bIð sŽ U¼e−ŽË ¨¡«d×B�«

‫ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺃﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺑﻤﺮﺍﻛﺶ‬

2012 WMÝ r¼—œ —UOK� 188 v�≈ lHðd¹ w�uLF�« —UL¦²Ýô« ‚ËbMB�« Ê√ v�≈ «dOA� ¨åW¹œUB²�ô« WOM³�« U??ŽËd??A??� q¹uL²� w??Ðd??F??�« —«u??(« lO−Aðò ·bN²�¹ WO²×²�« ULO� WIDM*« w??�  U??ÝU??O??�??�« ‰u??Š WOM³�UÐ WKB²*«  U¹bײ�UÐ oKF²¹ ‰uB(« WO½UJ�≈ eOH%Ë ¨WO²×²�« 5ŽUDI�« s??� WOK¹u9 œ—«u???� vKŽ  UŽËdA*« …b½U��Ë ¨’U)«Ë ÂUF�« W�Uš ¨WO²×²�« WOM³K� W�«b²�*« 5ŽUDI�« 5??Ð W??�«d??A??�«  U??ŽËd??A??� Æå’U)«Ë ÂUF�« d¹b� ¨d²�Ë ÊUðU½Uł `{Ë√ UL� WIDM0 W¹uN'«  U�«dA�«Ë Z�«d³�« ¨w???�Ëb???�« p??M??³??�U??Ð j?????ÝË_« ‚d???A???�« U¹b% t??ł«u??ð WOÐdF�« Ê«b??K??³??�« Ê√ Èu²�� l????�—ò w??� q¦L²¹ U??�d??²??A??� W��UM*« vKŽ …—bI�« 5�%Ë uLM�« n??zU??þu??�« s??� …d??O??³??� œ«b????Ž√ o??K??šË WOM³�« d¹uDð Ê√ «b�R� ¨å…b??¹b??'« d³²F¹ WO*UŽ  U¹u²�0 WO²×²�« ÊUMF�« ‚öÞù WOL¼_« W¹Už w� «d�√ò oKšË WIDM*« w� uLM�«  UO½UJ�ù  U�bš WOŽu½ 5??�??%Ë n??zU??þu??�« …—dJ²� V�UD� w¼Ë ¨WO²×²�« WOM³�« Æår???¼œ«b???Ž√ œ«œe?????ð s???¹c???�« ÊU??J??�??K??� wÐdF�« ‚ËbMB�« Ê√ ÊUðU½Uł d³²Ž«Ë WO²×²�« WOM³�«  UŽËdA� q¹uL²� ¨W�«dAK� WO�Oz— …«œ√ WÐU¦0 bF¹ WOM³�« WOLMð r??Žœ v??�≈ ·b??N??ð w??²??�« W'UF�Ë WOÐdF�« Ê«bK³�« w� WO²×²�« ‰öš UNMŽ dO³F²�« - w²�« ¨·ËU�*« s� t??½√ v??�≈ «dOA� ¨wÐdF�« lOÐd�« t½√ ‚ËbMBK� W¹—u;«  UL��« 5Ð q�UF²�« t½Qý s� ö�UJ²� U−N½ ÕdD¹ ¨ UŽËdA*« eON&Ë ¨ UOÝUO��« l�  UŽËdA� q¹u9  U¹b% WNł«u�Ë ÆWO²×²�« WOM³�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

W�dÐ —«e½

U�b)«Ë WO²×²�«  UOM³�UÐ W�U)« ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« nK²�0 WO�uLF�« W¹œUB²�ô«Ë WO�U*« W???�“_« q??þ w??� Ær�UF�« U¼bNA¹ w²�« W³FB�« e??¹e??F??�« b??³??Ž b????�√ ¨t??³??½U??ł s???� w�öÝù« pM³�« fOz— VzU½ ¨wzUMN�« WIDM0 WOÐdF�« Ê«bK³�« Ê√ ¨WOLM²K� ÃU²% UOI¹d�≈ ‰ULýË jÝË_« ‚dA�« 70 5??Ð ÕË«d²¹ mK³� —UL¦²Ý« v??�≈ ÿUH(«ò ?� U¹uMÝ —ôËœ —UOK� 100Ë w� XII% w²�« uLM�«  ôbF� vKŽ WO��UM²�« e¹eF²�Ë …dOš_«  «uM��«

‚U�¬Ë wLOK�ù« ÍœUB²�ô« ◊UAM�«Ë …—bI�« e¹eFð Ê√ v�≈ «dOA� ¨åuLM�« VKD²¹ W??¹œU??B??²??�ô« W��UM*« vKŽ ŸUDI�« W??�—U??A??� 5??Ð ¡U??�c??Ð l??L??'« q¹uL²�« 5??ÐË oO�M²�« w??� ÂU??F??�« ŸU??D??I??�« U??¼d??�u??¹ w???²???�« ¨…d????³????)«Ë Èb???²???M???*« ’u????B????�????ÐË Æ’U????????)« W³ÝUM*« Ê√ d¹“u�« `??{Ë√ ¨w??�Ëb??�« bOÞuð t??½Q??ý s??� ‘U??I??½ UNKK�²OÝ 5??ŽU??D??I??�« 5???Ð W??�«d??A??�« w???� W??I??¦??�« «—UL¦²Ýô« VKłË ’U??)«Ë ÂUF�«  «e??O??N??−??²??�« q??¹u??L??²??� W???¹—Ëd???C???�«

aÝd¹ ¨2011 WMÝ nB²M� »dG*« W¹uLM²�«Ë W¹œUB²�ô« «—U??O??²??šô« …d(« …—œU??³??*« vKŽ WOM³*« WJKLLK� l� W�«dA�«Ë W��UM*«Ë WO�UHA�«Ë nBM*«Ë ‰œUF�« l¹“u²�«Ë ¨5KŽUH�«  U??¾??H??�« nK²�� 5??Ð u??L??M??�« —U??L??¦??� R�UJð ÊU??L??{ ‰ö???š s??� ¨ U???N???'«Ë ÆwŽUL²łô« pÝUL²�« e¹eFðË ’dH�« U¼UI�√ WLK� w??� ¨d???¹“u???�« b???�√Ë ÂUF�« VðUJ�« dOHÝ b�Uš tMŽ WÐUO½ W�b)« ÂUE²½«Ë …œu'« Ê√ ¨…—«“uK� W��UM*« bOI¹ò UOIOIŠ U¹b% ÊöJA¹

œUB²�ô« d¹“Ë ¨W�d³�« —«e½ ‰U� w� W??O??{U??� W??�u??J??(« Ê≈ ¨W??O??�U??*«Ë ÂUF�« ŸU??D??I??�« 5??Ð W??�«d??A??�« d¹uDð bL²Fð …b¹bł WЗUI� o�Ë ’U)«Ë W??O??�U??H??A??�«Ë …b??O??'« W??�U??J??(« v??K??Ž dðU�bР«e²�ô«Ë UO�ËR�*« b¹b%Ë Èb� WI¦�« XO³¦ð qł√ s�  öLײ�« 5OŽUL²łô«Ë 5¹œUB²�ô« 5KŽUHK� Æ «—U??L??¦??²??Ýô« W??O??ЖU??ł s??� l??�d??�«Ë ¨WOH×� …Ëb???½ w??� W�d³�« ·U???{√Ë  U??�??ÝR??*« w??�ËR??�??� 5???Ð X??F??L??ł W�ÝR�Ë w�Ëb�« pM³�«® Àö¦�« WO�U*« w�öÝù« pM³�«Ë WO�Ëb�« q¹uL²�« Èb²M*« ‰UGý√ g�U¼ vKŽ ¨©WOLM²K� wÐdF�« q¹uL²�« ‚Ëb??M??B??� w??½U??¦??�« t�UGý√ XIKD½« Íc�« ¨WO²×²�« WOM³K� W�uJ(« Ê√ ¨5??M??Łô« f???�√ ÕU??³??� ‘«—Ë_« …d??O??ðË l¹d�ð vKŽ qLFð  UOM³�« “U$SÐ W�öF�«  «– Èd³J�« ÆqGA�« ’d� oKšË WO²×²�« —U??L??¦??²??Ýô« Ê√ W??�d??Ð `?????{Ë√Ë ö�«u²� U??ŽU??H??ð—« q−Ý w�uLF�« qI²½« YOŠ ¨WO{U*«  «uM��« w??� WMÝ r????¼—œ —U??O??K??� 82 w???�«u???Š s???� rÝdÐ r???¼—œ —UOK� 188 v??�≈ 2007 Ê√ b??�R??¹ Íc????�« d????�_« ¨2012 W??M??Ý d¹uDðË WK�«u� vKŽ “U??Žò »dG*« s� w�uLF�« Í—UL¦²Ýô« œuN−*«  UOM³�« nK²�� Y¹b%Ë rOLFð qł√ WOÝUÝ_«  «eON−²�« dO�uðË WOײ�« nK²�� w�  U??M??Þ«u??*«Ë 5MÞ«uLK� ÆåWJKL*« ŸuЗ Ê√ œU???B???²???�ô« d?????¹“Ë `??????{Ë√Ë Áb??L??²??Ž« Íc????�« ¨b???¹b???'« —u???²???Ýb???�«

WDK��« vKŽ åœdL²ðò d¹Ë«Ëœ WOz«uAŽ ‰“UM� bOAðË ¡UCO³�« —«b�« wŠ«uCÐ ¡U�*« ©01’® WL²ð

w� wz«uAF�« ¡UM³�« w�UMð U½—œUB� XÐdG²Ý«Ë WDK��« qšb²ð Ê√ ÊËœ ‚u³�� dOž qJAÐ WIDM*« qšb²�« œU²Ž« w²�« w¼Ë ¨»uKD*« Âe(UÐ WOK;« ¨WO½«dLF�«  ôö²šô« s� ŸuM�« «c¼ q¦� w� …uIÐ W×�UJ0 r�²ð w²�« WO�U(« WO�dE�« w??� W�Uš bŽu� »«d²�« ÊuJ¹ Ê√ W׳d� ¨wz«uAF�« ¡UM³�« nI¹ Íc�« wH)« V³��« u¼ WOŽUL'«  UÐU�²½ô« WIDM*« w� wz«uAF�« ¡UM³K� ÂuL;« —UA²½ô« nKš 5Ž …dz«œ w� WOÐU�²½ô«  U½«e)« d³�√ s� bFð w²�« ÆoA�« s¹—u�c*« s¹—«Ëb�« Ê√ vKŽ UNð«– —œUB*«  œbýË ô√ q�Qð  UDK��« X½U�Ë ¨WOz«uAŽ WI¹dDÐ «bOý vKŽ qLF�« qł√ s� WOz«uAF�« s�U�*« œbŽ b¹«e²¹ X¾łu� UN½√ ô≈ ¨ÊUJ�K� WOŽUL²łô« ŸU{Ë_« 5�% ¨…b¹bł  U¹UMÐ bOOAð d³Ž wz«uAF�« ¡UM³�« —UA²½UÐ ¨ö³I²�� WIDM*« w� rJײ�« s� sJ1 s� U� u¼Ë ÆWOŽUL²łô« Ë√ WOM�_« WOŠUM�« s� ¡«uÝ …dz«b�« bFð WIDM*« Ê√ v�≈ U½—œUB�  —U??ý√Ë bM×�« WOKš«b�« d¹“Ë »eŠ w� ÍœUOI� WOÐU�²½ô«  UDK��« qšbð ÂbŽ d�H¹ Ê√ sJ1 U� u¼Ë ¨dBMF� wz«uAF�« ¡UM³�« w�UMð ÂU�√ »uKD*« qJA�UÐ WOK;« iFÐ XŽœ ULO� ªWIDM*« s�√Ë —«dI²Ý« œbN¹ Íc�« nAJK� oOI% `²� …—Ëd{ v�≈ WOK;«  UO�UFH�« w²�«  U??łU??−??²??Šô« nKš nIð w??²??�«  U??N??'« s??Ž WDK��« b{ …d??O??š_« ÂU??¹_« ‰ö??š WIDM*« UN²�dŽ —UA*« s¹—«Ëb�« v�≈ ‰u�u�« s� UNFM� bB� WOK;« qÝUM²¹ Q²H¹ U� Íc�« wz«uAF�« ¡UM³�« Âb¼Ë ULNO�≈ ÆULNO�


2012Ø04Ø17

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

¡UŁö¦�« 1731 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

l{Ë vKŽ »«eŠ_« Y×Ð W³�UD*« `z«uK� öO�u� ¡U�M�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

‫ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﻣﺖ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭﺷﺮﺩﺕ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﻭﺍﻟﻤﻠﻒ ﺑﻴﺪ ﻭﻛﻴﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ‬

g�«d� wŠ«uCÐ ÊUJÝ Ë ÈËUý— wIK²Ð rN²� WDKÝ ÊuŽ 5Ð WNł«u�

ÍËU�dÐ W¼e½ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž ¨W�uJ(« fOz— ¨WH�UMLK� wMÞu�« ·ö²zô« V�UÞ WOK;« UÐU�²½ô« ‰öš »«e??Š_« …u??ŽœË YŠ ‰öš s� t²O�ËR�� qLײР`z«uK�  öO�u� ¡U�M�« s� WzU*« w� 20 qFł VKD� oOI% v??�≈ WK³I*« —u�_« tOKŽ Íd& X½U� ULK¦� WO�U{ù« `z«uK�« w� sNF{Ë ÷uŽ WOK;« ÆoÐU��« w� ‰öš ¨WH�UMLK� wMÞu�« ·ö??²?zô« W�Oz— ¨wÞuKHM*« W−¹bš  b??�√Ë f�√ ‰Ë√ ¨ ôU−� …bŽ w� wMÞu�« bOFB�« vKŽ ¡U�½ dAF� w1dJð qHŠ  UOMF*« ¡U�M�UÐ ‰UH²Šô« u¼ ¡UIK�« «c¼ s� ·bN�« Ê√ ¨¡UCO³�« —«b�UÐ bŠ_« qL% vKŽ  «—œU�Ë lL²−*« w�  öŽU� ¡U�M�« Ê√ vKŽ bO�Q²�«Ë .dJ²�« «cNÐ ÆtMŽ bO×� ô «d�√ WH�UM*« VKD� qF−¹ U2 ¨ ôU−*« lOLł w� WO�ËR�*« —U�� w??� ◊d??�? ½«Ë «b??¹b??ł «bNŽ q??šœ »d??G?*« Ê√ wÞuKHM*« X??�U??{√Ë …√d??*« 5Ð WH�UM*« √b³� …d²Ýœ v??�≈ …d??Ý_« Êu½U� s� ¡«b??²?Ы ¨wÞ«dI1œ UOIOIŠ ö¹eMð tK¹eMð qł√ s� `�UJ½ò Íc??�«Ë ¨b¹b'« —u²Ýb�« w� qłd�«Ë ¡U�M� UF�«Ë WH�UM*« b¹d½ qÐ ‚—Ë vKŽ d³Š œd−� Áb¹d½ ô s×½ ÆUOF�«ËË b¹«eðË WH�UMLK� wMÞu�« ·ö²zô« qOJAð bFÐ t½√ wÞuKHM*« X�U{√Ë Æå»dG*« WOzU�M�« WOKO¦L²�« ‰öš s� …QłUH*« X½U� ¨VKD*« «c¼ vKŽ ÕU(SÐ V�UD*« UMÐU�√ò U� u¼Ë ¨…bŠ«Ë …bOÝ œułË w� q¦L²ð w²�«Ë ¨…b¹b'« W�uJ(« w� ÂuO�« ‰öš b¹bł s� XFHð—«  U¹uMF*« Ê√ dOž ¨wÞuKHM*« ‰uIð ¨å◊U³ŠùUÐ ¨W³O³D�«® s¹œUO� …bŽ w� ¡U�M�« s� b¹bF�« .dJð - YOŠ ¨…√dLK� w*UF�« Æ©ÆÆÆË WO�U×B�«Ë …—UA²�*«Ë ¨W¹uFL'« WKŽUH�« ¨WO{U¹d�« ¨WÝbMN*«  U¹d(« sŽ ŸU�bK� åWLJ(« XOÐò W�Oz— ¨w�¹Ëd�« W−¹bš  d³²Ž«Ë w� WH�UM*« W¾O¼ oKšË WH�UM*« ‰U−� w� —u²Ýb�« q¹eMðò Ê√ ¨W¹œdH�« WO�uLF�«  UŽUDI�« Èu²�� vKŽ …UO(« wŠUM� lOLł w� ŸuM�« WЗUI� qOFHð u¼ ¨…√d??*« ŸU??{ËQ??Ð ÷uNM�« w�U²�UÐË ¨WOÐUIM�« Ë√ WOÐe(«  U�ÝR*«Ë Æå»dG*« w� WOLM²�« s� l�d�«Ë dIH�« vKŽ ¡UCI�« qł√ s� «bł wÝUÝ√ ÍœUOF�« W%U�Ë w�¹Ëd�« W−¹bš s¼ sN1dJð - wð«uK�«  «bO��«Ë …√d*« WM'® WOMÞu�« WO³*Ë_« WM−K�« uCŽ w�Ë«e�« …dOLÝË \©ÊU²O½U*dЮ …d¼UÞË \W¹uFLł WKŽU� s¼u� W¼e½Ë \ÍËUCO³�« œU%ô« W�Oz—Ë ©W{U¹d�«Ë ¡Uł—Ë \W¹uFLł WKŽU�Ë W³O³Þ w³¹dA�« ÕU³�Ë \W³ðU�Ë …dŽUý Í“U−Š ‰öÞ …bOý—Ë \WOH×� w�«“d�« …dOLÝË \W¹uFLł WKŽU�Ë W³O³Þ Íœ«e??ž√ Æ…dŽUý V�UÞ WJOK� Ë \W½UM�

g�«d� wŠ«uCÐ u�≈ —«ËbÐ s�U�� Âb¼

¨g??�«d??� w??Š«u??½ XŠuKB9 q??ÐU??M??I??�« p???�– w???� WKLF²�� ’U??�d??�«Ë Ÿu??�b??K??� WKO�*« ¨ÊU??J??�??�« o??¹d??H??²??� w??ÞU??D??*« ÆrN�“UM� …—œUG� «uC�— s¹c�« d???Ý_« s???� b??¹b??F??�« ‰«e????ð ôË bÐUJð UN�“UM� s� œdý w²�« s� œbŽ dD{« ULMOÐ ¨œdA²�« ÂU??�??�√ …—œU??G??� v???�≈ ‰U??H??Þ_« s??J??�??�« »U??O??ž w???� W????Ý«—b????�« Æ—«dI²Ýô«Ë

W�UŠ≈ r²ð Ê√ dE²M*« s�Ë qO�u�« vKŽ b??¹b??ł s??� n??K??*« q¦L* ŸUL²Ýô« bFÐ pKLK� ÂUF�« «–≈ U� d¹dI²� WOKš«b�« …—«“Ë w� WFÐU²*« p¹d% r²OÝ ÊU� XNłË s¹c�« 5�ËR�*« oŠ Æ…dýU³� U�UNð« rN� WOK;«  UDK��« X½U�Ë 2010 u??O??½u??¹ w??� X??�b??�√ b??� ôeM� 47 w??�«u??Š Âb???¼ v??K??Ž WŽUL' lÐU²�«  uJ¹≈ —«Ëb??Ð

U??N??Ý√d??¹ w??²??�« ¨X??Šu??K??B??9 ÂU??O??I??�U??Ð ¨Íb??O??F??�??�« ‰u???K???ž“ ¨W??O??½u??½U??� d??O??ž Âb???¼ WOKLFÐ r� rN½√ 5II×LK� «Ëb�√ U�bFÐ r²¹ r�Ë ¨ÂbN�« —«d� «uLK�²¹ dHÝ√ w²�« WOKLF�UÐ r¼—UFý≈ YOŠ ¨ UÐU�≈Ë  ôUI²Ž« sŽ w�«u� 5ÐUB*« b¼«uý XLKÝ ¨“u(« XHO�½Uð g�«d� WNł ÊU??J??�??�U??Ð t??F??L??ł ¡U??I??� ‰ö???š Æs¹—dC²*«

ÆöOBHðË WKLł aOA�« q¦L* ŸU??L??²??Ýô« - b??�Ë XIKð Ê√ bFÐ ¨WOKš«b�« …—«“Ë UЫuł wzUCI�« „—b�« `�UB� ‰u³IÐ W??O??�u??�« …—«“u?????�« s??� ¡UMÐ WDK��« ÊuF� ŸUL²Ýô« ÆWOzUC� ULOKFð vKŽ ¨ÊUJ��« q??ł l??L??ł√ b??�Ë w� rNO�≈ ŸUL²Ýô« - s¹c�« ÂU??N??ð« v??K??Ž ¨w???L???Ý— d??C??×??� W??ŽU??L??łË  ËU????M????% W???�U???L???Ž

W�Ëb�« w{«—√ s� —U²J¼ n�√ 129 dOB� w� oOI% `²HÐ V�UD¹ w½U*dÐ U??Ý—U??L?*« iFÐ U??H?�«Ë ¨WOÐdG*« Êb??*« s??� Æl¹d�« œUB²�UÐ rŽb*« oO�b�« dOB� sŽ wýd; ‰¡U�ðË b�Rð ozUŁË błuð w²�« ¨ UŽUL'« iFÐ w� ¨U¾Oý UNKB¹ ô ‰U(« l�«Ë w� sJ� ¨UNðœUH²Ý« s� UN²BŠ w� o(« WŽULł qJ� Ê√ v�≈ «dOA� œbŽ o�Ë sÞ 100Ë UMÞ 50 5Ð rŽb*« oO�b�« ÆUN½UJÝ «cNÐ VŽö²¹ s??� „UM¼ Ê≈ wýd; ‰U??�Ë ¨WM�U��« l�«Ë vKŽ  UÝUJF½« t� Íc�« ¨nK*« Íc�« u¼ l{u�« «c¼ —«dL²Ý« Ê√ v�≈ «dOA� Æ UłU−²Šô« ZłR¹

Èu??²? �? *« v??K? Ž …—u??N??A??� U??O? B? �? ý U??N? M? � ÆwMÞu�« …d??�U??F? *«Ë W??�U??�_« o??¹d??� u??C? Ž d???�–Ë w{«—√ dOÐbð WI¹dÞ Ê√ s¹—UA²�*« fK−0 v??�≈ U??N?²?K?�Ë√ w??²?�« w??¼ U??D?O?łu??�Ë U??¹œu??� 5ŠöH�« ÊU??�d??Š W−O²M�« X??½U??�Ë ¨”ö?? ?�ù« »U³Ý√ 5Ð s� Ê√ UL� Æw??{«—_« s� —UGB�« qBð X½U� WK¹uÞ …b� w??{«—_« ¡«d� ”ö??�ù« ÆWMÝ 50 v�≈ nK� sŽ w½U*d³�« Àb% ¨Èd??š√ WNł s� Íc�« ¨rŽb*« oO�b�« w� VŽö²�UÐ oKF²¹ dš¬ œbŽ UNðbNý w²�«  UłU−²Šô« w� U³³Ý ÊU�

X¹uHðË Y�U¦�« dDA�« w� —U²J¼ n�√ 20 X¹uHð U� u??¼Ë ¨ lЫd�« dDA�« ‰ö??š —U²J¼ n??�√ 20 —U²J¼ n�√ 176 w¼ WO�ULłù« WŠU�*« Ê√ wMF¹ ¡UH²š« wMF¹ U2 ¨—U²J¼ ·ô¬ 305 q??�√ s� ÆåøUNOKŽ ¡öO²Ýô« - nOJ� ¨—U²J¼ n�√ 129 t½√ …d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� uCŽ `{Ë√Ë s� œUH²Ý« YOŠ ¨X¹uH²�« ‚dÞ Â«d²Š« r²¹ r� UC¹√Ë …c�U½ Èdš√Ë WOÝUOÝ  UOB�ý p�– ÆV½Uł√ WOÝUO��«  UOB�A�« w½U*d³�« d�c¹ r�Ë ¨WOŠöH�« w??{«—_« pOK9 s�  œUH²Ý« w²�« ¨WOÝUO��« »«eŠ_« s� œbŽ v�≈ wL²Mð w²�«Ë

WOHKš vKŽ d¹œU�√ W¹ôuÐ ‰ËR�� ¡UHŽ≈ wz«uAF�« ¡UM³�«

◊UÐd�« ¡U�*« W�U�_« o¹d� uCŽ ¨wýd; wÐdF�« V�UÞ U¹œu� w??{«—√ w� oOI% `²HÐ ¨…d??�U??F?*«Ë s� —U²J¼ n�√ 129 Ê≈ ‰U� YOŠ ¨UDOłu�Ë ÆXH²š« w{«—_« WO�U*« WM' ¡U??I?� ‰ö??š ¨w??ýd??; ‰U??�Ë W¹uN'« WOLM²�«Ë jOD�²�«Ë «eON−²�«Ë W??ŠU??�? *«ò Ê≈ ¨f?? ?�√ s??¹—U??A? ²? �? *« f??K? −? 0 X¹uHð -Ë ¨—U²J¼ ·ô¬ 305 ?Ð —bIð WO�ULłù« VIðd¹Ë ÆWŁö¦�« dDý_« ‰öš —U²J¼ n�√ 156

W³ÝU×0 Êu³�UD¹ ö�Ð ÊuMÞ«u� WO{—_« rNFIÐ X¹uHð w� 5³³�²*« ◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

d¹œU�√ öÐ aOA�« bL×�

WŽ—œ WÝU� ”uÝ WNł w�«Ë bOFÝuÐ bL×�

X???¹¬ò W??I??D??M??� 5???Ð W???Ž“u???� ¨W??¹U??M??Ð ¨ U??¹U??M??Ð 410 w??�«u??×??Ð åX???�ËËU???ð 298 w??�«u??×??Ð å—u???{d???{√ q??O??ž≈åË ¨W¹UMÐ 258 ??Ð åÊœu*« X¹¬åË ¨W¹UMÐ öC� ¨W¹UMÐ 122 ?Ð åfO�½u1«åË w�«u×Ð åÊULŠd�« b³F½ X¹uJðò sŽ  U¹UMÐ lЗQ?Ð åUJKŠ√åË ¨W¹UMÐ 21 ¡U??B??Šù« WOKLŽ  —U????Ł√ b???�Ë Æj??I??� Âb??N??�« U??N??K??L??A??¹ Ê√ s???�  U???�u???�???ð oŠ w???� «d???šR???� - U???� —«d????ž v??K??Ž WOz«uAF�«  U¹UM³�« s� dO³� œb??Ž ÆWIDM*UÐ

oÞUM*UÐ UNFOÐ - w??²??�« w???{«—_« WOB�ý UODF� sŽ öC� ¨W¹d׳�« Æ5Ðu−²�*« s� dO³� œbF� XLKŽ ¨WK� Í– Ÿu??{u??� w??�Ë s� W½uJ� WOMIð WM' Ê√ å¡U??�??*«ò W??¹b??K??ÐË W??O??K??;«  U??D??K??�??�« w??K??¦??2 ÊUJÝû� W¹uN'« W�ÝR*«Ë d¹œU�√ b� ¨Ê«d??L??F??�« W??�??ÝR??�Ë ¨dOLF²�«Ë W¦¹bŠ  U¹UM³�« ¡UBŠ≈ s� XN²½« WDO;« WOK³'« ÕuH��UÐ bNF�« WOKLF�«  d??H??Ý√Ë ¨d??¹œU??�√ W??M??¹b??0 1113 t??Žu??L??−??� U???� ¡U???B???Š≈ s???Ž

…—«“Ë Ê√ WFKD� —œUB� d??�– fOz— ¡UHŽ≈ vKŽ X�b�√ WOKš«b�« W??¹ôu??Ð W???O???K???š«b???�« ÊËR????A????�« r??�??� vKŽ p�–Ë ¨t�UN� WÝ—U2 s� d¹œU�√ w²�« wz«uAF�« ¡UM³�« WOC� WOHKš  œU??�√Ë ÆWIDM*UÐ dNý√ cM�  dOŁ√ bFÐ ¡Uł —u�c*« —«dI�« Ê√ —œUB*« W�dH�« ¡UCŽ√ q³� s� tO�≈ ŸUL²Ýô« —«b�UÐ WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« …b* tO�≈ XFL²Ý« w²�« ¨¡UCO³�« vKŽ X??H??�ËË ¨W??ŽU??Ý 20?????�« »—U??I??ð iFÐ ¡UHš≈ w� …dýU³*« t²O�ËR�� œb??Ž …œU??H??²??ÝU??Ð WIKF²*«  U??O??D??F??*«  U�U�≈ s� …c�UM�«  UOB�A�« s� wKŠU��« j¹dA�« ‰uÞ vKŽ WO¾ÞUý åÊ«u��≈ò w²ŽULł 5Ð 5Ð jЫd�« Ê√ —œU???B???*« X???�U???{√Ë Æåd???????¹—Ë√åË vKŽ WŠËdD� W???½“«Ë Èd??š√ ¡U??L??Ý√ –U??�??ð« q???ł√ s???� W??O??K??š«b??�« …—«“Ë U*UŠ ¨UNIŠ w� W¹dłe�«  «¡«d??łù« wz«uAF�« ¡UM³�« w� UNÞ—uð X³¦¹ ¡UN²½« sŽ WOzUCI�« WÞdA�« sKFðË ÆUNF� oOIײ�« wz«uAF�« ¡UM³�« nK� Ê√ ÂuKF�Ë WM¹b0 ’U??�??ý_« s??� «œb???Ž q??L??ý  U??ŽU??L??'« ¡U????݃— rNMOÐ ¨d???¹œU???�√ 5Hþu*«Ë 5OŽUL'« s¹—UA²�*«Ë 5OM�√ 5�ËR��Ë WDK��« Ê«u??Ž√Ë s� «œbŽ oOIײ�« r¼ b�Ë ¨d¹œU�QÐ

sFD¹ vKŽ_« fK−*« Èb� W�dž fOz— bF'« wÐQÐ pKLK� öO�Ë tOKIMð —«d� w� wÐ√ WM¹b� v�≈ vKŽ_« fK−*« s� tOKIMð ¡UG�SÐ rKE²�« W??�U??Ý— w??� V??�U??ÞË ¨b??F??'« WDK�K� vKŽ_« fK−*« sŽ —œUB�« —«dI�« q³� s??� œ— Í√ oK²¹ r??� tMJ� ¨WOzUCI�« sFD�« v??�≈ tÐ l??�œ U2 ¨WO�u�« …—«“u???�« 60 “ËU??& s� U�uš iIM�« WLJ×� ÂU??�√ sFD�UÐ ÂUOIK� UNÐ ÕuL�*« …b*« w¼Ë U�u¹ vKŽ_« fK−*« sŽ —œUB�« —«dI�« ÊQý w� ÆWOzUCI�« WDK�K� ·dŽ »dG*« Ê√ tð«– Àbײ*« d³²Ž«Ë dONE�« w??� ‰ö??I??²??Ýô« c??M??� s??F??Þ w??²??�U??Š ÊuFÞ i�— -Ë ¨ UDK��« ÁcNÐ oKF²*« ¨b¹b'« —u²Ýb�« ULMOÐ ¨5²�U(« 5ðU¼ oKF²*« —«dIK� sFD�« `M�ò ¨d³MŽ nOC¹ sFD�« f??O??�Ë W??¹œd??H??�« WOF{u�UÐ q??¦??0 o???K???F???²???*« åd???O???N???E???�« w????� —b??B??ð w???²???�«  «—«d?????I?????�« Ác?????¼ WDK�K� v???K???Ž_« f??K??−??*« s???Ž ÆWOzUCI�« w??²??�«  U???�u???K???F???*« V???�???ŠË œb% Ê√ dE²M¹ ¨å¡U�*«ò UN²I²Ý« «b??Žu??� i??I??M??�« W??L??J??×??� w� W??�??K??'« b??¹b??×??²??� w??� ‰Ë«b?????²?????�« ÊQ?????ý bF¹ Íc????�« ¨—«d???I???�« q??þ w?????� W????I????ÐU????Ý ¨b¹b'« —u²Ýb�« ÷U??� q??³??� s???� —«d????� d???³???²???Ž« w??� t??K??O??I??M??ð ÆtK×� dOž

…—«“Ë ö�Ð ådOGB�« s??Ð œö??Ðò WIDM� ÊUJÝ uK¦2 rłU¼ 5�ËR�*« b??Š√ s� tOKŽ «uKBŠ Íc??�« œd??�« Ê√ s¹d³²F� ¨‰bF�« œd� ôU−� Ÿb??¹ ôË ¨ÂuKE*« vKŽ r�UE�« l−A¹ò …—«“u???�« q??š«œ w²�« ÷—_« WOJK0 ‰ËR�*« —«d�≈ s¹bI²M� ¨åUNÐU×�√ v�≈ r�UE*« t²�dÐ√ Íc�« WOJK*« bIŽ vKŽ ¡UMÐ W¹d²ALK� rNM�U�� UNOKŽ XLO�√ WOłU−²Š« WH�Ë bFÐ ¡UIK�« ¡UłË Æ—UIFK� wK�_« p�U*« WŁ—Ë l� 5³³�²*« W³ÝU×0 W³�UDLK� ¨‰bF�« …—«“Ë ÂU�√ f�√ U¼uLE½ œbN¹ U2 ¨rNM�U�� UNOKŽ bOý w²�« WO{—_« lI³�« X¹uHð w� W�Uš ¨œdA²�UÐ ådOGB�« sÐ œöÐò ÊUJÝ œbŽ w¼ ¨WL�½ ·ô¬ 10 5O½b*« 5??H??þu??*« s??� œËb???;« q??šb??�« ÍË– s??� r??¼ rN³Kž√ Ê√ Æ5¹dJ�F�«Ë …—«“u�« u�ËR�� dL²Ý« «–≈ ‰UŠ w� bOFB²�UÐ ÊUJ��« œb¼ b�Ë U¼œbŽ mK³¹ w²�« s�U�*« pK9 w� WŽËdA*« rN³�UD�ò q¼U& w�  UOMO²Ý cM� UN²OJK�  ôu�Ë rNCFÐ pK1 ¨ôeM� 450 s� b¹“√ WMÝ ô≈ ÷—_« kOHײРrIð r� W¹d²A*« Ê√ 5Š w� ¨w{U*« ÊdI�« s¹œbN� ¨å—UIFK� wK�_« p�U*« WŁ—Ë l� WIH�  bIŽ Ê√ bFÐ ¨2007 —«d�≈ vKŽ «uKB×¹ r� «–≈ ö³I²��  U�UB²Ž«Ë  «dO�0 ÂUOI�UÐ ÆUNOKŽ Ÿ“UM²*« ÷—_« vKŽ XLO�√ w²�« s�U�*« WOJK0 sÐ œö??Ðò WIDM� ÊUJÝ 5??Ð d−Hð b??� Ÿ«d??B??�« «c??¼ Ê√ d�c¹ błuð w²�« ÷—_« ¡«dAÐ X�U� …bOÝË ¨öÝ WM¹b� w� ådOGB�« l� ¨W??¹—U??Ž ÷—√ UN½√ ”U??Ý√ vKŽ ¨UNEOH%Ë rNM�U�� UNOKŽ W¹—«œù« WLJ;« UNO� XLJŠ ¨WŽUL'« b{ WOzUC� ÈuŽœ UNF�— rJ(« wGKðË ·UM¾²Ýô« WLJ×� œuFð Ê√ q³� ¨UN(UB� UOz«b²Ð« Æwz«b²Ðô« Ê√ ô≈ ¨WHK²��  UNł …bŽ v�≈  U¹UJý tOłu²Ð ÊUJ��« ÂU� b�Ë ¡UM¦²ÝUÐ ¨Ÿu{u*« w� oOI% `²� ¡UMŽ UN�H½ nKJð r� WNł W¹√ rNM� XLK�ðË ÊUJ��« wK¦2 XŽb²Ý« w²�« WOzUCI�« WÞdA�« w� ¡«dł≈ Í√ c�²ð Ê√ ÊËœ ¨s�U�LK� rN²OJK� X³¦ð w²�« ozUŁu�« ÆW¹d²A*« oŠ

·U�Ë_« …—«“Ë WOJK� w� UN½√ X9 –≈ ¨WO�öÝù« ÊËRA�«Ë «œUNAÐ åa??O??A??�«ò W??N??ł«u??� «u???N???łË s?????¹c?????�« ¨ÊU????J????�????�« 5�ËR�� v�≈ ÂUNðô« lÐU�√ w??ŽU??L??'« f??K??−??*« w??� —U??³??� Ê«u???Ž√ b????Š√Ë ¨X??Šu??K??B??L??²??� n??þu??�Ë ¨W??I??D??M??*U??Ð W??D??K??�??�« ¨X??Šu??K??B??9 W??I??×??K??* l???ÐU???ð wIKðË ¡UM³�« WOKLŽ qON�²Ð U¼dJ½√ —u???�_« Ác??¼ ¨ÈËU???ý—

VzUM�« …U{UI* ÊËbF²�¹ åÕU³ý_«ò d¹œU�QÐ rOKF²K� wLOK�ù« …U{UI� w� t²³ž— sŽ d³Ž rNCFÐ Ê√ UL� t²FÐU²�Ë wB�ý qJAÐ wLOK�ù« VzUM�« ÆwzUM'« Êu½UI�« s� 233 …œU*« o�Ë Ê√ WFKD� W??O??ÐU??I??½ —œU??B??� d????�–Ë Ã—b²�« √b³� Âd²×¹ r� wLOK�ù« VzUM�« YOŠ ¨Êu½UI�« t� t�u�¹ Íc�« WÐuIF�« w� ‰e??F??�«  «—«d????� —«b????�≈ v???�≈ …d??ýU??³??� d??� s� WŽuL−� vKŽ —Ëd??*« ÊËœ nO�u²�«Ë ¨U¼–U�ð« V−¹ w²�« WO³¹œQ²�«  «¡«d??łù«  «dG¦�« s� b¹bF�« „dð Íc??�« d??�_« u¼Ë s¹c�« …cðUÝú� `L�ð w²�«Ë tð«—«d� w� ÈËUŽœ l�dÐ  «—«dI�« Ác¼ Ÿu{u� «u½U� W¹dD�*« ¡U??D??š_« V³�Ð UN×Ð—Ë Áb??{ ÆwLOK�ù« VzUM�«  «—«d� »uAð w²�« s� —œU??B??�  d???�– ¨Èd????š√ W??N??ł s??� v�≈ VzUM�«  öÝ«d� Ê√ WOLOK�ù« WÐUOM�« ÕU³ý_« 5Hþu*« ÊQAÐ W¹e�d*« `�UB*« UN�u�¹ w??²??�«  U??O??Šö??B??�« o???�Ë  d???� …d�c� V�Š ¨wLOK�ù« VzUMK� Êu½UI�« VzUM�« `M9 w²�«Ë ¨ÊQA�« «cNÐ …—œU??� ¨dýU³� qJAÐ …—«“u???�« WKÝ«d� WOŠö� dO¦J�« Ÿu??{u??*« «c??¼ dO¦¹ Ê√ V??I??ðd??¹Ë s� q³I²�¹ U??� w??� w½u½UI�« ‰b??'« s??� ÆÂU¹_«

‰bF�« d¹“Ë bO�d�« vHDB�

d¹œU�√ `�U� X¹¬ ÿuH×� W�UÝ— WOMÞu�« WOÐd²�« d???¹“Ë t??łË d¹œU�√ rOK�SÐ …—«“uK� wLOK�ù« VzUM�« v�≈ q�K�²�« «d²Š« …—Ëd{ v�≈ UNO� tN³M¹ ¨WO½u½UI�« ôUJýù« qJ� U¹œUHð Í—«œù« ÆÊQA�« «c??¼ w� UN� ÷dF²�« sJ1 w²�« Ê√ o³Ý w²�« WKÝ«d*« vKŽ ¡UMÐ p�– ¡Uł WOÐd²K� W¹uN'« WO1œU�_« d¹b� UNNłË VzUM�« «b??�S??Ð bOHð w??²??�«Ë ¨s??¹u??J??²??�«Ë w� WO³¹œQð  «¡«dł≈ –U�ð« vKŽ wLOK�ù«  UOC²I*UÐ bOI²�« ÊËœ …cðUÝ_« iFÐ oŠ ¨qLF�« UNÐ Í—U'« WOF¹dA²�« ’uBM�«Ë ÆÍ—«œù« q�K�²K� «d²Š« ÊËœË  —b??�√ b� WOLOK�ù« WÐUOM�« X½U�Ë - 5Š w� ¨s¹–U²Ý√ …dł√ nO�u²Ð «—«d� ¨WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ s� WŁöŁ ‰eŽ ÆrNM� 5MŁ« v??�≈  «—«c???½≈ tOłuð - UL� Ê√ nK*« s� WÐdI*« —œUB*« iFÐ  d�–Ë  «—«dI�« rNIŠ w�  c�ð« s¹c�« …cðUÝ_« Ác¼ w� sFDK� ¡UCI�« v�≈ «u¾' …—u�c*« rNIŠ w� WH×−� UN½√ «Ë√— w²�«  «—«dI�« ¨UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�« dÞU�*« Âd²% r�Ë

Íd��« qIM�« b{ WOłU−²Š« WH�Ë oOC*« WM¹b0 oOC*« w³¼Ë ‰ULł WH�Ë ¨f??�√ ÕU³� ¨‚bOMH�« ≠oOC*« W�ULFÐ ÃËœe??*« qIM�« h??š— uKG²��Ë »U??З√ ÷U??š ·dÞ s� åWM¹b*« ÕUO²ł«å?Ð ÁuH�Ë U� vKŽ UłU−²Š« ¨‚bOMH�« oOC*« W�ULŽ dI� ÂU�√ WOłU−²Š« ÆŸËdA� dOž qJAÐ rNKLŽ œbN¹ Íc�« ¨Íd��« qIM�« »U×�√ ’uB�Ð rN�UB½SÐ UNO� Êu³�UD¹ ¨Ê«uD²Ð WOz«b²Ðô« WLJ;UÐ pK*« qO�Ë v�≈ W¹UJý ¡ôR¼ tłËË ‰uIð YOŠ ¨oOC*UÐ Íd��« qIMK� 5ÞUF²*« ·dÞ s� WO½u½UI�« dOž W��UM*« s� t� Êu{dF²¹ U� UH�U�* rNÐUJð—« ‰öš ¨—Ëd*« s�√ d�UMŽ ·dÞ s� Íd��« qIM�« »U×�√ j³{ rž— t½≈ W¹UJA�« bFÐ ULO� ÂuI²� ¨åjI� 5²ŽUÝ …b* rNð«—UOÝ e−×Ð wH²Jð oOC*« WÞdýò ÊS� ¨Íd��« qIM�UÐ oKF²ð ÆåŸu{u*« w� W¹dł“  UÐuIŽ Ë√ W¹—«œ≈ Ë√ WO½u½U�  «¡«dł≈ Í√ –U�ð« ÊËœ ¨UNÐU×�_ UNðœUŽSÐ  U¹UJýË qzUÝ— «uNłË W�ULF�« fHMÐ qIM�« hš— wKG²��Ë »UЗ√ Ê√ UNð«– W¹UJA�« X�U{√Ë – oOC*« W�ULŽ q�UŽ ¨Í—UJM(« bO−*« b³Ž r¼“dÐ√ s� ¨5�ËR�*« s� œbŽ v�≈ …œbF²� WOLKEð Ê√ ÊËœ ¨5OKF�« WŽUL−Ð wJK*« „—b�« fOz—Ë ¨oOC*« WM¹b0 WÞdA�« WO{uH� s� q� v�≈Ë ¨‚bOMH�«  UN'« iFÐ ·dÞ s� Íd��« qIM�« »U×�√ W¹UL×Ð W¹UJA�« œbMðË ÆrN�dÞ s� »«uł ÍQÐ «uK�u²¹ ¨ UDK��« ·dÞ s� w½u½UI�« ÃËœe*« qIM�« »U×�√ b¹bNð r²¹ 5Š w� ¨årNLŽbðò w²�« ¨W�ËR�*« qLF�« rN� vM�²¹ v²ŠË ¨ÁU³IŽ bL×¹ ô U� v�≈ —u�_« —uD²ð ô v²Š qšb²�UÐ pK*« qO�Ë V�UDð ULK¦� ÆWLzö� ·Ëdþ w�

å—UIF�« UO�U�ò b{ Êu−²×¹ d¹—ËU²Ð W�—«dJ� WKO³� ¡UMÐ√ …d??²� —œUI�«b³Ž

◊UÐd�« w³¹dF� rOK(«b³Ž

Èb??� W??�d??ž f??O??z— ¨d??³??M??Ž bL×� s??F??Þ ¨…UCI�« ÍœU½ fOz— VzU½Ë vKŽ_« fK−*« ¨iIM�« WLJ×� Èb� ¨w{U*« Ÿu³Ý_« W¹UN½ vKŽ_« fK−*« sŽ —b??� Íc??�« —«d??I??�« w� ¨W¹—U'« WM��« W¹«bÐ ¨WOzUCI�« WDK�K� vKŽ_« fK−*« s??� tKOIM²Ð vC� Íc???�«Ë tHOKJðË b??F??'« w??Ð√ WM¹b� v??�≈ ◊U??Ðd??�U??Ð U� u??¼Ë ¨WM¹b*« ÁcNÐ pKLK� qO�Ë WLN0 w� ¡«d???ł≈ Ád³²Ž«Ë d³MŽ w{UI�« tC�— ÆtK×� dOž Ê≈ å¡U??�??*«å???� `¹dBð w??� d³MŽ ‰U??�Ë bFÐ œö??³??�« w??� ‰Ë_« bF¹ sFD�« «c??¼ —u??²??Ýb??�« Ê√ d??³??²??Ž«Ë ¨‰ö???I???²???Ýô« WЗUG*« tOKŽ ‚œU� Íc�« b¹b'« W??M??�??�« s????� “u???O???�u???¹ #U?????� w????� w� sFD�« …UCIK� qHJ¹ WO{U*« WDK��« Ác¼ sŽ …—œUB�« «—«dI�« W??O??F??{u??�U??Ð W??I??K??F??²??*« W??O??zU??C??I??�« Æ…UCIK� W¹œdH�« d???³???M???Ž ÊU??????????�Ë W???�U???Ý— l??????�— b?????� v????????�≈ r???????K???????E???????ð ¨bO�d�« vHDB� ‰b????F????�« d?????????¹“Ë ¨ U??????¹d??????(«Ë w?????????�«u?????????Š bFÐ s¹dNý —«d� —Ëb�

„—b?????�« `???�U???B???� d???????ł√  ËU??M??% W??ŽU??L??−??Ð w??zU??C??I??�« …dAŽË WDKÝ ÊuŽ 5Ð WNł«u� ¨ uJ¹≈ —«Ëœ ÊUJÝ s� œ«d??�√ X�b�√ Íc�« ¨g�«d� wŠ«uMÐ WMÝ s??� b???¹“√ q??³??�  U??D??K??�??�« Æ…uI�« ‰ULF²ÝUÐ t�b¼ vKŽ ÕU³� ¨ÊU??J??�??�« d??�√ b??�Ë „—b�« dI0 ¨w{U*« fOL)« ÊuŽ «uLKÒ Ý rN½QÐ ¨wzUCI�«  WO�U� m�U³� ©aOA�«® WDK��« ·ô¬ 3Ë n??�√ 5Ð U� XŠË«dð rN� ÕU???L???�???�« q??ÐU??I??� r?????¼—œ UNðd³²Ž« w²�« ¨rN�“UM� ¡UM³Ð d??O??žË W??O??z«u??A??Ž  U??D??K??�??�«  U�uKF� V�ŠË ÆUN� hšd� s???¹c???�« ¨ÊU???J???�???�« i???F???Ð s????� ¡UMÐ ¨WNł«u*« W�Kł «ËdCŠ pKLK� ÂUF�« qO�u�« —«d??� vKŽ ŸUł—SÐ ·UM¾²Ýô« WLJ×� Èb� oOLF²� „—b???�« `�UB* n??K??*« ÊS� ¨oOIײ�« ‰ULJ²Ý«Ë Y׳�« `�UB� rN� XFL²Ý« s� lOLł «Ëb�√ wLÝ— dC×� w� „—b�« WðËUH²� WO�U� m�U³� rN×M� w{UG²�« qÐUI� WDK��« ÊuF� «u�U� w²�« ¡UM³�« WOKLŽ s??Ž dC×� d???¹d???% Âb?????ŽË ¨U???N???Ð ¨wz«uAF�« ¡UM³�« w� WH�U�� v�≈ åaOA�«ò bLŽ qÐUI*« w??� tO�≈ WÐu�M*« rN²�« qł wH½ ÆÊUJ��« q³� s� Ê√ —œU???B???*« X???×???{Ë√Ë ÊuF� XFL²Ý« „—b�« `�UB� ¨w{U*« ¡UFЗ_« Âu¹ WDK��« WKÐUI0 ÂUOI�« s� Âu¹ q³� Í√ WOKLŽ s� s¹—dC²*« 5ÐË tMOÐ w²�« ¨‰“UM*« s�  «dAF�« Âb¼ `Cð« ÷—√ ‚u� …bOA� X½U�

WH�Ë w� W�«dJ� ÊUJÝ WOłU−²Š«

w� WFHA�« …dD�� ZNM� WOŠöB�« ¨‰U??(« vC²�« Ê≈ WOŽUL'« „ö???�_« w� wð«c�« —UL¦²Ýô« o?Ò ?Š t� ÷u??�Ë l�dK� p�–Ë ¨WKO³IK� WOŽUL'« UJK²L*« oOI%Ë WOŽUL'«  «Ëd¦�«  «bzUŽ s� WFł«d0 p�–Ë ¨W�«b²��Ë WK�Uý WOLMð q�√ sŽ ‰eM¹ ô Ê√ vKŽ ¨X¹uH²�« sLŁ WOKLŽ Í_ v½œ√ W³²F� WzU*« w� 50 s� oײ�*« i¹uF²�« W�U{≈ l� ¨X¹uHð Æ5KG²�LK�

¨rN¹b� ozô sJÝ ö� ¨dIH�« U¹u²�� ¨»dAK� `�UB�« ¡U??*« v??�≈ ÊËdI²H¹Ë rNÐU³ý qOGA²� WŠu²H� ‘«—Ë_Ë Æ…dÝ_« »UЗ√Ë vKŽ t{«d²Ž« sŽ ÂUF�« lL'« d³ŽË WOŽUL'«  UJK²L*« s� d³ý Í√ X¹uHð ·U??H??ý —«u??×??Ð ô≈ W??F??¹—– Í√ X???%Ë —U³²ŽUÐ ¨WOFL'« V²J� l� wÞ«dI1œË WOÝUÝ√Ë W¹uLMð WF�«— …dOš_« Ác¼ W??O??F??L??'« V??²??J??* ÷u???H???ðË ÆW??K??O??³??I??K??�

W??O??F??{u??�« v????�≈ ÊU???O???³???�« —U??????ý√Ë WKO³I�« U??N??O??�≈ X??K??�Ë w??²??�« W???¹—e???*« s� …dzU'«Ë W¾ÞU)« «—«dI�« ¡«dł WO�ö��« w???{«—_« »«u??½ iFÐ ·d??Þ b¹“_Ë X�bN²Ý« w²�«Ë ¨WKO³I�« ÁcN� q� ¨X??K??š W??M??Ý s??¹d??A??ŽË f??L??š s???� ËË– b??−??O??� ¨W???O???ŽU???L???'«  U??J??K??²??L??*« Ê√ ÷ËdH*« s� ÊU� s¹c�«Ë ¨‚uI(« Èc²×¹ ö¦� wAOF*« r¼«u²�� ÊuJ¹ v½œ√ w� rN�H½√ ¨WIDM*« qzU³� Èb� tÐ

u??C??Ž 600 s????� d???¦???�√ b???A???²???Š« sJ�K� q??O??ŽU??L??Ý« Íôu???� WOFLł s??� W??K??O??³??I??� ‚u???????I???(« ÍËc?????� W??O??L??M??²??�«Ë WOłU−²Š« WH�Ë w� d¹—ËU²Ð W�—«dJ�  eO9 ¨bŠ_« f�√ ‰Ë√ ÕU³� ¨Wš—U� Íc�« wzU�M�« dBMFK� WH¦J� W�—UA0 dDO�*« W??�ö??�??�« W??B??Š s??� v??B??I??¹ —UIF�« UO�U�ò ·d??Þ s??� ö??�√ UNOKŽ l� 5??¾??Þ«u??²??*« WOýdF�« »«u??M??�« s??� w²�« W??O??L??O??K??�ù«Ë W??O??K??;«  U??D??K??�??�« V�Š ¨å d??¹—ËU??ð WM¹b� vKŽ X³�UFð Æ5−²;« dO³Fð WH�u�« ‰ö??š ¨ÊËd??¼U??E??²??*« œœ—Ë sŽ ÊuK¦2 U¼dCŠ w²�« WOłU−²Šô« WOFL'«Ë b??Šu??*« w??�«d??²??ýô« »e??(«  «—U??F??ý ¨ÊU???�???½ù« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*« v�≈ …—Uý≈ w� ¨s¹b�H*«Ë œU�H�« b{ VN½ w??� 5??Þ—u??²??*« W??O??ýd??F??�« »«u???½ dOJH²�« ÊËœ w?????{«—_« Ác???¼ V??K??ÝË gOLN²�« p??� q???ł√ s??� W??O??L??M??²??�« w??� ¡U??M??Ð√Ë  U??M??Ð s???Ž W??�U??D??³??�«Ë d??I??H??�«Ë WŽULł ÊU??J??Ý s??� s¹—bײ*« WIDM*« ÆW�—«dJ�« WOFL'« Ác??¼  —b???�√ Ê√ o³ÝË s¹b�H*«Ë œU�H�UÐ tO�  œb???½ U½UOÐ WŽUL'« fK−� s� s¹œd� œ«dH²Ý«Ë vKž√ X¹uH²Ð W�—«dJ� WKO³I� WOÐUOM�« p�cÐ 5�eM²�� ¨W??ŽU??L??'«  UJK²2 WKO³� Èb??� d??�u??²??*« Í—U??I??F??�« b??O??�d??�« ÆW�—«dJ�


‫العدد‪1731 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪5‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعض السياسيين والعسكريين اقترحوا على الملك الراحل هدم المعتقل على رأس من بداخله‬

‫احلسن الثاني أنكر تازمامارت ألنه لم يكن يقبل بغير إعدام االنقالبيني‬ ‫‪10‬‬ ‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬ ‫كانت الدولة «تصنع»‬ ‫األحزاب والزعماء‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ مل ��اذا ظ��ل احل �س��ن الثاني‪،‬‬‫ف � ��ي ن� � �ظ � ��رك‪ ،‬ي� �ن� �ك ��ر وج � ��ود‬ ‫تازمامارت؟‬ ‫< ألن����ه ل���م ي��س��م��ح أب�����دا بأن‬ ‫ت��ص��در احمل��ك��م��ة العسكرية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ك��ان��ت خ��اض��ع��ة حينها‬ ‫ألوف��ق��ي��ر‪ ،‬أح��ك��ام��ا مخففة في‬ ‫ح��ق منفذي ان��ق��اب الطائرة‪،‬‬ ‫إذ لم يكن ليقبل بغير اإلعدام‪،‬‬ ‫لذلك تدخل حينما أتيحت له‬ ‫ال��ف��رص��ة لفعل ذل���ك‪ .‬ل��ق��د كان‬ ‫على الدولة أن تطعن في احلكم‬ ‫لتعاد احملاكمة من جديد‪ ،‬لكن‬ ‫هذه املرحلة من التاريخ ‪-‬التي‬ ‫عرفت حكم القذافي وبومدين‬ ‫وح��اف��ظ األس����د‪ ،‬وس����ازار في‬ ‫ال���ب���رت���غ���ال‪ -..‬ل���م ت��ك��ن لتوفر‬ ‫مناخا م��ن ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬كما‬ ‫أن احملكمة اجلنائية الدولية لم‬ ‫أي‪،‬‬ ‫تكن قد تأسست بعد‪ .‬على ٍ ّ‬ ‫م��ن السهل أن نحلل الوقائع‬ ‫ون��ح��ن اآلن ف��ي س��ن��ة ‪،2012‬‬ ‫لكن ه��ذا ك��ان صعبا ج��دا في‬ ‫تلك الفترة‪ ،‬اليوم ميكن القول‬ ‫إن تسيير املغرب أصعب بكثير‬ ‫منه في تلك الفترة‪ ،‬ألن هناك‬ ‫اآلن م��راق��ب��ة دول���ي���ة‪ ،‬وهناك‬ ‫أيضا حضور ق��وي للمجتمع‬ ‫امل��دن��ي‪ ،‬ك��م��ا ه��ن��اك محاكمات‬ ‫لرؤساء دول‪ ..،‬األم��ور تغيرت‬ ‫كثيرا‪.‬‬ ‫ لنعد إل ��ى دورك كحقوقي‬‫داخ� ��ل امل �ج �ل��س االستشاري‬ ‫حل � �ق� ��وق اإلن� � �س � ��ان وصمت‬ ‫ه� � ��ذا امل� �ج� �ل ��س ع � ��ن قضية‬ ‫تازمامارت‪..‬‬ ‫< في الفترة التي علمت فيها‬ ‫بوجود تازمامارت وبالفظائع‬ ‫ال���ت���ي ت���ق���ت���رف داخ����ل����ه‪ ،‬كان‬ ‫الكومندان فضول ف��ي الدرك‪،‬‬ ‫وق�����د ط�����رح اإلش���ك���ال���ي���ة على‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬ ‫ في أي سنة حصل هذا؟‬‫< ب��ع��د أن راف���ق���ت أب���راه���ام‬ ‫السرفاتي إل��ى باريس‪ .‬وأذكر‬ ‫أن الكومندان فضول ه��و من‬ ‫أخبرني بأن معتقل تازمامارت‬ ‫ق���د مت إق���ف���ال���ه‪ ،‬وأن����ا ب����دوري‬ ‫أخبرت زوجة السرفاتي بذلك‪.‬‬ ‫ ه ��ل ب �ق �ي��ت م �ح��اف �ظ��ا على‬‫صلتك بها رغم العالقة املتوترة‬

‫مع النظام؟‬ ‫< عاقتي باجلميع جيدة‪.‬‬ ‫ إذن‪ ،‬حدثنا عن الدور الذي‬‫لعبته ف��ي إق �ف��ال تازمامارت‬ ‫واإلفراج عن املعتقلني؟‬ ‫< ح�����ن ك���ث���ر احل�����دي�����ث عن‬ ‫تازمامارت‪ ،‬سمعت مسؤولن‬ ‫ي��ق��ول��ون إن��ه��م ي��ن��ت��ظ��رون من‬ ‫احل���س���ن ال���ث���ان���ي أن «يدفن»‬ ‫ت������ازم������ام������ارت مبعتقليها‬ ‫ومي��ح��وه��ا م��ن ال���وج���ود‪ .‬لكن‬ ‫امللك الراحل أجاب بأنه يفضل‬ ‫أن يتحمل املسؤولية عما حدث‬ ‫ب��دل التصرف بشكل إجرامي‬ ‫كما يطلبون منه‪.‬‬ ‫ ه��ل ك �ن��ت ح��اض��را عندما‬‫طالب ه��ؤالء امل�س��ؤول��ون بهدم‬ ‫ت��ازم��ام��ارت ف ��وق رؤوس من‬ ‫فيها من معتقلني؟‬ ‫< نعم‪ ،‬كنت حاضرا‪.‬‬ ‫ من كان هؤالء الذين اقترحوا‬‫هذا األمر على احلسن الثاني‪..‬‬ ‫هل كانوا عسكريني أم رجال‬ ‫سياسة؟‬ ‫< أن��ا أفضل ع��دم ذك��ر أسماء‪،‬‬ ‫ك��ان بينهم ع��س��ك��ري��ون‪ ،‬وكان‬ ‫منهم كذلك رجال سياسة‪.‬‬ ‫ هل منهم من ال زالوا أحياء؟‬‫< نعم‪.‬‬ ‫ وهل سبق أن طلبوا منك أال‬‫تبوح بهذا السر؟‬ ‫< أب��دا‪ ،‬وليس هناك من داع‬ ‫إل���ى ذل����ك‪ .‬امل��ه��م أن احلسن‬ ‫الثاني كان له الفضل‪ ،‬باملوقف‬ ‫الذي اتخذه‪ ،‬في بقاء مجموعة‬ ‫تازمامارت على قيد احلياة‪..‬‬ ‫أنا كنت أقول لهم هذا‪ ،‬لكنهم‬ ‫ك���ان���وا ي���ص���رون ع��ل��ى القول‬ ‫ب��أن الفضل ي��ع��ود إل��ى مدام‬ ‫ك��ري��س��ت��ن ال��س��رف��ات��ي وإلى‬ ‫الضغط الفرنسي‪ ،‬فكنت أجيب‬ ‫دائما بأن احلسن الثاني كان‬ ‫ميلك االختيار وكان بإمكانه أن‬ ‫ميحو تازمامارت ومن بداخله‬ ‫م��ن ع��ل��ى وج���ه األرض‪ ،‬لكنه‬ ‫ف��ض��ل اإلف����راج ع��ن املعتقلن‬ ‫وحتمل مسؤوليته التاريخية‬ ‫في هذا الشأن‪.‬‬ ‫ هل مت ه��ذا اللقاء مباشرة‬‫بعد عودة احلسن الثاني من‬ ‫أمريكا‪ ،‬حيث تعرض لضغوط‬ ‫كبيرة إلط��الق س��راح معتقلي‬ ‫تازمامارت؟‬

‫امللك الراحل احلسن‬ ‫الثاني وبجانبه‬ ‫اجلنرال الدليمي‬

‫< ال‪ ،‬اللقاء الذي أحتدث عنه‬ ‫ك��ان ف��ي ب��داي��ة التسعينيات‪،‬‬ ‫وخ���ال���ه ط����رح ع��ل��ى احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي اق��ت��راح��ان‪ ،‬أحدهما‬ ‫أن يتم دك معتقل تازمامارت‬ ‫مبن فيه واالستمرار في إنكار‬ ‫وج��وده‪ ،‬لكن احلسن الثاني‪،‬‬ ‫وألنه كان ذكيا‪ ،‬اختار االقتراح‬ ‫اآلخر واملتمثل في أن يتحمل‬ ‫املغرب مسؤوليته التاريخية‪.‬‬ ‫ ه���ل ت��دخ��ل��ت خ� ��الل هذا‬‫اللقاء؟‬ ‫< ال‪ ،‬ل��م ت��ك��ن ل���دي أي���ة صفة‬ ‫للتدخل‪ ،‬لكن كان هناك تقرير‬ ‫صاغه عدد من التقنوقراطين‪،‬‬ ‫وه���و ت��ق��ري��ر ال ي���زال بحوزة‬ ‫ال���دول���ة‪ ،‬وأمت��ن��ى أن تخرجه‬ ‫إلى العلن يوما ما‪ .‬وهنا يبرز‬ ‫الدور املهم للتقنوقراط‪ ،‬حيث‬ ‫إنهم ال يقررون بل يقترحون‬ ‫ح��ل��وال ع��م��ل��ي��ة‪ .‬ل��ك��ن الفضل‬ ‫ي��ع��ود إل���ى احل��س��ن الثاني‪،‬‬ ‫فقد مت تعييني وزي���را مكلفا‬

‫الإخوة‬ ‫بوريكات طلبوا‬ ‫مبلغ مليار �سنتيم‬ ‫ثمنا ل�سكوتهم‪،‬‬ ‫لكني اأجبتهم‬ ‫باأنه من امل�ستحيل‬ ‫اأن اأطلب من‬ ‫احل�سن الثاين اأن‬ ‫يعطيهم فل�سا‬ ‫واحدا‬

‫بحقوق اإلن��س��ان ألن احلسن‬ ‫الثاني كان يعلم بأني أحتلى‬ ‫بالشجاعة لتحمل عبء حول‬ ‫قضية تازمامارت مهما كانت‬ ‫التبعات والضغط الدولي‪.‬‬ ‫ ه� ��ؤالء األش� �خ ��اص الذين‬‫اقترحوا أن يتم محو املعتقل‬ ‫ال ��ره� �ي ��ب وم� ��ن ب ��داخ� �ل ��ه من‬ ‫اخلريطة‪ ،‬هل التقوا معتقلي‬ ‫تازمامارت بعد خروجهم‪ ،‬هل‬ ‫حتدثوا إليهم وسلموا عليهم؟‬ ‫< ن��ع��م‪ ،‬وك���ان���وا يعطونهم‬ ‫‪ 5000‬درهم شهريا‪.‬‬ ‫ ولكن الدولة هي التي كانت‬‫تصرف تلك التعويضات؟‬ ‫< بل اجليش من ك��ان يعطي‬ ‫ذلك املال‪.‬‬ ‫ ما الذي حدث عندما اتخذ‬‫ال�ق��رار ب��اإلف��راج ع��ن معتقلي‬ ‫تازمامارت وإقفال املعتقل؟‬ ‫< بدأنا نعد أنفسنا للمهاجمات‬ ‫ال����ت����ي ك����ان����ت ستستهدف‬ ‫املغرب‪ ،‬من انتقادات وأسئلة‬

‫م��ن امل��ج��ت��م��ع امل��دن��ي احمللي‬ ‫والدولي واملنظمات احلقوقية‬ ‫وال���رأي ال��ع��ام؛ ك��ان يجب أن‬ ‫نستعد جيدا لتحمل تبعات‬ ‫ذلك القرار‪.‬‬ ‫ هل طلب منك احلسن الثاني‬‫حينها مساندته في مواجهة‬ ‫تلك االنتقادات؟‬ ‫< ح��ت��ى ل���و ل���م ي��ط��ل��ب مني‬ ‫ذلك فإني كنت سأفعله‪ ،‬ألني‬ ‫اع���ت���ب���رت م���وق���ف���ه غ���اي���ة في‬ ‫الشجاعة؛ فاحلالة التي كان‬ ‫عليها اإلخ���وة بوريكات عند‬ ‫خروجهم من تازمامارت كانت‬ ‫مزرية من الناحية اجلسدية‬ ‫والنفسية‪ ،‬وكان من املستحيل‬ ‫التفكير ف��ي إم��ك��ان��ي��ة بعثهم‬ ‫إل��ى فرنسا‪ ،‬وأن تكون مهيأ‬ ‫ملا كانت تعتزم اجلزائر القيام‬ ‫ب��ه‪ ،‬ألن أول م��ا فعله اإلخوة‬ ‫ب���وري���ك���ات ه���و أن��ه��م ذهبوا‬ ‫عند محامن يعملون حلساب‬ ‫ال��ن��ظ��ام اجل���زائ���ري‪ ،‬ليرفعوا‬ ‫دع����وى ق��ض��ائ��ي��ة ف���ي فرنسا‬ ‫ضد احلسن الثاني الذي كان‬ ‫موقفه في هذا الشأن نبيا‪.‬‬ ‫ ح���ني ال �ت �ق �ي��ت ب���اإلخ���وان‬‫بوريكات ألول م��رة‪ ،‬ما الذي‬ ‫قالوه لك عن احلسن الثاني؟‬ ‫< اإلخ����وان ب��وري��ك��ات كذبوا‬ ‫على احلسن الثاني‪.‬‬ ‫ هل التقوا به؟‬‫< ن��ع��م‪ .‬اإلش��ك��ال��ي��ة ابتدأت‬ ‫ح��ن ق��ام اث��ن��ان م��ن اإلخ���وان‬ ‫بوريكات‪ ،‬الذين كانوا بالقصر‬ ‫حينها‪ ،‬بإخبار احلسن الثاني‬ ‫ب��أن اجل��ن��رال الدليمي بصدد‬ ‫التخطيط النقاب ضد امللك‪.‬‬ ‫واحلقيقة أن اإلخوان بوريكات‬ ‫ك��ان��ت بينهم وب���ن الدليمي‬ ‫مشاكل تتعلق مبناجم الرخام‬ ‫في نواحي ميدلت‪ .‬ثم بعد ذلك‬ ‫التقى أحد اإلخ��وان بوريكات‬ ‫باحلسن الثاني ليذكره مجددا‬ ‫ب��امل��وض��وع‪ ،‬م��ؤك��دا أن األمر‬ ‫ج���دي؛ فكلف احل��س��ن الثاني‬ ‫الدرك امللكي بالقيام بالبحث‪،‬‬ ‫غير أن��ه بالنظر إل��ى منصب‬ ‫الدليمي آن���ذاك ووزن���ه داخل‬ ‫اجليش وفي الباد كلها فقد‬ ‫كان صعبا أن يتم البحث معه‬ ‫واستنطاقه‪ ،‬بينما كان ممكنا‬ ‫ح��ي��ن��ه��ا ب��امل��ق��اب��ل استنطاق‬

‫اإلخ����وة ب��وري��ك��ات‪ ،‬وذل���ك ما‬ ‫كان بالفعل‪ ،‬ليثبت أنهم كذبوا‬ ‫على احلسن الثاني في إطار‬ ‫تصفية حسابات مع الدليمي‪.‬‬ ‫ حينها مت اعتقالهم‪..‬؟‬‫< ح��ي��ن��م��ا ل���م ي��ت��م االهتداء‬ ‫إل��ى م��ا ميكن أن يفعل معهم‬ ‫مت االح��ت��ف��اظ ب��ه��م‪ .‬وأذك���ر أن‬ ‫أحدهم لم يكن اسمه واردا في‬ ‫البحث‪ ،‬وذهب لزيارة إخوته‪،‬‬ ‫وقال لرجال الدرك إنه لن يعود‬ ‫إل��ى بيته إال إذا ع��اد إخوته‬ ‫برفقته‪ ،‬فتم االحتفاظ به معهم‬ ‫في فيا بالرباط‪ ،‬غير بعيد عن‬ ‫فندق هيلتون الذي كان يأتيهم‬ ‫األكل منه يوميا بأوامر عليا‪،‬‬ ‫واس��ت��م��ر ذل��ك لسنن إل��ى أن‬ ‫أدت ب��ه��م م��ح��اول��ة الهروب‪،‬‬ ‫ال��ت��ي دب��رت��ه��ا اجل��ه��ات التي‬ ‫أش�����رت إل��ي��ه��ا س���اب���ق���ا‪ ،‬إلى‬ ‫ده��ال��ي��ز ت���ازم���ام���ارت‪ ..‬ه���ذا ال‬ ‫يبرر اعتقاالت تازمامارت‪ ،‬أنا‬ ‫أق��ول ل��ك ه��ذا مبنطق ‪،2012‬‬ ‫لكن يجب أن تضع نفسك في‬ ‫الظروف واملناخ السائد آنذاك‬ ‫لتعرف كم هو صعب أن تواجه‬ ‫األجهزة بالشكل املنظم الذي‬ ‫ك��ان��ت عليه ف��ي عهد احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬فقد كان األمر يستلزم‬ ‫كما هائا من اجل��رأة والثقة‬ ‫بالنفس‪.‬‬ ‫ م� ��ا أه � ��م م� ��ا أخ � �ب� ��رك به‬‫اإلخوان بوريكات حني التقيت‬ ‫يهم أول مرة؟‬ ‫< أخبروني بأنهم كذبوا في‬ ‫ح��ق ال��دل��ي��م��ي‪ .‬ث��م التقيتهم‬ ‫سنة ‪ 1995‬في إيطاليا‪ ،‬وكان‬ ‫برفقتي احملامي مراد البكوري‪،‬‬ ‫ال��ذي تركته برفقتهم‪ ،‬وأتذكر‬ ‫أنهم طلبوا مبلغ مليار سنتيم‬ ‫ثمنا لسكوتهم‪ ،‬لكني أجبتهم‬ ‫بأنه م��ن املستحيل أن أطلب‬ ‫من احلسن الثاني أن يعطيهم‬ ‫فلسا واحدا‪ ،‬لسبب بسيط هو‬ ‫أنهم حتى لو تلقوا من احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ل��ي��ار سنتيم فإنهم‬ ‫س��ي��ك��ت��ب��ون ع���ن تازمامارت‪،‬‬ ‫ونصحتهم بأنه من األحسن‬ ‫أن يكتبوا عن تازمامارت في‬ ‫أق��رب وقت ممكن‪ ،‬وأذك��ر أني‬ ‫قلتها بالفرنسية‪plus vite«:‬‬ ‫‪vous le ferez plus vite ça‬‬ ‫‪.»passera‬‬


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/04/17 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1731 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

r¼—œ —UOK� 11.3 qOš«b� s???� U???ÝU???Ý√ W??B??K??�??²??�??*« w� l??ł«d??ð v???�≈ U??C??¹√Ë ¨V??z«d??C??�« 2¨9 u×MÐ UIHMK� w�ULłù« r−(«  öL% Ê√ pM³�« `??{Ë√Ë ÆWzU*« w�  «—UOK� 9¨7 XGKÐ w??²??�« ¨W??�U??I??*« —UOK� 2¨7 ?Ð ¨qÐUI*« w� ¨XFHð—« ¨r¼—œ …œU¹“ X�dŽ —uł_« WK²� Ê√ UL� Æ r¼—œ ÆWzU*« w� 13¨3 w�«u×Ð

tð«dA½ d???š¬ w???� »d???G???*« p??M??Ð œU????�√ ÊQÐ ¨«d???šR???� …—œU????B????�« ¨W??¹d??N??A??�« «dNþ√ 2012 s??� 5????�Ë_« s??¹d??N??A??�« ¨r¼—œ —UOK� 11¨3 bMŽ WO½«eO*« e−Ž W½—UI� r¼—œ —UOK� 2¨1 Á—b� s�ײР¨e�d*« pM³�« «eŽË Æ 2011 d¹«d³� r²0 9¨7 Á—b???� ŸU??H??ð—« v??�≈ W−O²M�« Ác??¼ W¹œUF�« «bzUF�« r−Š w� WzU*« w�

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ©·Æ„®

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬W�uIM*« rOIK� w�öš_« ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

2.338

8.93

2.15

12.81

14.16

8.09

8.95

8.08

åGSM s¹UÐò b¹b'« UN−²M� sŽ nAJð åU½«Ëò ◊≠”

—u³¹œ p¹—b¹d�

rJײ�« qł√ s�Ë ¨p�– sŽ öC�Ë s¹UÐò Õd??²??I??¹ ¨n??¹—U??B??*« w??� ÂU??²??�« mK³*« b??¹b??% WO½UJ�≈ U½U−� åGSM q³� ¨Á“ËU????& sJ1 ô Íc???�« v??B??�_« qLF²�*« vKŽ ÷dF¹ UL� ¨W*UJ� Í√ ‰öš „öN²Ýö� oO�œ l³²ð WO½UJ�≈ d�u¹ UL� Æår??¼—œ VOÐò qCHÐ ¨W*UJ*« öC� ¨nðUN�« —UO²š« w� W¹dŠ p�c� WOFłd*« W�UIM�« nð«uN�« WKOJAð sŽ ·dÞ s� ‰ËUM²*« w� —UFÝQÐ WŠd²I*« ¡«dý ¡UMÐe�« ÊUJ�SÐ ¨åGSM s??¹U??Ðò åGSM s??¹U??Ðò SIM W??×??¹d??ý œd??−??� nðU¼ Í√ w� bFÐ ULO� UN³O�dð sJL*« Æ‚u��« w� ÷ËdF� GSM ‰UI½ nð«u¼Ë ÷ËdŽ ÊQÐ ⁄ö³�« d�–Ë UM�u¹ v�≈ …d�u²� X½U� w²�« ås¹UÐò ©åwB�A�« s¹UÐòË åwKzUF�« s¹UÐò® «c¼ Vžd¹ s� q� …bzUH� UNI¹u�ð dL²�OÝ W¹“UO²�« bł —UFÝ√ s� …œUH²Ýô« w� nð«uNÐ ‰UBðö� Ë√ t�—UF0 ‰UBðö� WKÐU� ÷Ëd????Ž w???¼Ë ¨W??O??M??ÞË W??²??ÐU??Ł ‰uŠ rK� 35 ŸUFý sL{ ‰ULF²Ýö� ¨nðUN�« qOFHð UNO� - w²�« WM¹b*« ¨s¹UÐ wKLF²�� œb??Ž Ê√ v??�≈ «dOA� UO�UŠ mK³¹ ¨2007 WMÝ t�öD½« cM� ÆÊuГ ÊuOK� 1.8

dL²Ý« WH¦J� WO½öŽ≈ WKLŠ bFÐ ¡UŁö¦�« Âu??O??�« XHA� ¨l??O??ÐU??Ý√ …b??Ž b¹bł Z²M� sŽ åX¹—uЗu� U½«Ëò W�dý ⁄öÐ œU??�√ –≈ÆåGSM s¹UÐò rÝ« X% Ê√ »dG*UÐ  ôUBðö� Y�U¦�« qŽUHK� d³�√  UOłU( WÐU−²Ý« wðQ¹ Z²M*« UL¦OŠ  ôU??B??ðô« wKLF²�� s� œb??Ž UHOC� ¨»dG*« w� «uKIMð Ë√ «Ëb??łË b¹bł ås??¹U??Ðò œu??łu??�« v??�≈ Ãd??š t??½√ w� UNŽu½ s� …b¹d�Ë WLz«œ …dOF�²Ð Æ‚u��« ¨å—u???????ÐËœ p????¹—b????¹d????�ò `????{u????¹Ë ¨åX¹—uЗu� U½«Ëò W�dA� ÂUF�« d¹b*« WЗUG*« W??�U??� rN¹ åGSM s??¹U??Ðò Ê√ ¨UNOIKð Ë√  U*UJ� ¡«dł≈ w� 5³ž«d�« ‰UBð« vKŽ «u½uJ¹ Ê√ w� 5³ž«d�«Ë ¨WJKL*UÐ ÊU??J??� q??� w??�Ë X??�Ë q??� w??� dF�Ð r??N??ðU??*U??J??� s??L??Ł b??¹b?  ?�??ð «c????�Ë rNLJ% l� ¨ PłUH� ÊËb??ÐË VÝUM� oKF²¹Ë Ær??N??ðôU??B??ð« n??¹—U??B??� w??� GSM ‰UIM�« n??ðU??N??�«ò ÷d??F??Ð d??�_« VO−²�¹ Íc???�« ‚u??�??�« w??� b??O??Šu??�« s� œb???Ž d??³??�√  UFKD²� r???z«œ q??J??A??Ð ◊Ëdý ÊËb???ÐË ¨WO�UHý qJÐ ¡U??M??Ðe??�«  UOŠöB�«Ë ¨„«d????²????ýô«Ë W??¾??³??F??²??�« ¨åW�Uš ◊Ëd??ý Ë√ ¨UNÐ ÕdB*« dOž ÍcOHM²�« d¹b*« ¨h�Uš ‰UL� nOC¹ ÆW�dAK� Í—U−²�« VDIK� s¹UÐò Ê√ w�U×B�« ⁄ö³�« bOH¹Ë  ö¼R*« V�×� fO� dL¦²�¹ åGSM ÷dŽ ÕU??$ ¡«—Ë U??L??z«œ X??½U??� w??²??�« ÂbI¹ U??/≈Ë ¨WFÝ«Ë  U¾� Èb� ås¹UÐò ÷dŽ  «“U??O??²??�« W??�U??� p??�– s??Ž öC� v�≈ W??�U??{ôU??Ðò –≈ ÆGSM‰UI½ nðU¼ wMÞu�« »«d??²??�« qL−* WK�Uý WODGð qIM²�« ÊU??� ULN� ‰U??B??ðô« s??� sJ9 nðUN�« …dOF�ð p�c� „UM¼¨œö³�« d³Ž ◊Ëdý ÊËb????ÐË ¨W??¹œU??B??²??�ô« b??¹b??'« wHJ¹ Y??O??Š ¨„«d????²????ýô« Ë√ W??¾??³??F??²??�« …b* Êu??Ðe??�« Àbײ¹ wJ� b??Š«Ë r??¼—œ W�U� u×½Ë ¨ÂuO�« WKOÞ …b??Š«Ë WIO�œ Æå5OMÞu�« 5KŽUH�«

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

10.57 11.68

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

…œU¹“ ‰œUF¹ U� u¼Ë ¨2010 ¨ ‰U�Ë ÆWzU*« w� 14 W³�MÐ ŸUHð—ô« «c???¼ Ê≈ w??L??K??F??�« wŽU�� f??J??F??¹ Íu????I????�« 5²9 v??????�≈ ‚Ëb????M????B????�« w²�« U�ÝR*« l� tðU�öŽ XK−ÝË Æåt¹b� ô«u�√ Ÿœuð «c¼ w??�  U??ŽU??H??ð—ô« Èu???�√ ‚ËbMB�« q³� s??� ‰U??−??*« wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« W½—UI� WzU*« w� 25 W³�MÐ XK�Ë YOŠ ¨2010 WM�Ð ¨ Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� Èb� tFz«œË «—UOK� 24 v???�≈ d??O??Ðb??²??�«Ë Ær¼—œ ÊuOK� 370Ë wLKF�« f????½√ œb?????łË Ÿ«b????¹ù« ‚Ëb??M??� W??M??¼«d??� jD�� —U??Þ≈ w� ¨dOÐb²�«Ë vKŽ ¨2015≠2011 o???�√ò ¨ ¨—UIF�«Ë W??ŠU??O??�??�« ŸU??D??� WOLM²�« V?????½U?????ł v????????�≈ WO�U*«Ë „U??M??Ð_«Ë WOЫd²�« ’uB�ÐË Æ U??M??O??�Q??²??�«Ë ‰U� ¨w???ŠU???O???�???�« ŸU???D???I???�« t²ŽuL−� Ê≈ w???L???K???F???�« U¹—UL¦²Ý« UŽËdA� cHMðò d�–Ë ¨åq¹uD�« Èb??*« vKŽ q� w� —u�_« ÂU�eÐ U¼cšQÐ 5²OŠUO��« 5²D;« s??� ¨W¹bOF��«Ë  Ë“U?????žU?????ð s¹c¼ ÕU$ w� t²IŁ ÈbÐ√Ë  «uM��« w??� 5??ŽËd??A??*« ‰ušœ bFÐ U�uBš ¨WK³I*« dOÐb²�«Ë Ÿ«b???¹ù« ‚Ëb??M??� “U$≈ ŸËdA� w� j)« vKŽ tLK�ðË W¹bOF��« WD×� WD×0 ÷uNM�« WO�ËR�� UNH�Ë w??²??�« ¨ Ë“U????žU????ð Æw−Oð«d²Ýô« ŸËdA*UÐ

«—œU?????????� t????²????�d????Ž Íc?????????�« v�≈ XK�Ë YOŠ ¨◊UHÝuH�« 2.63 qÐUI� r¼—œ —UOK� 3.16 U2 ¨2011 WMÝ r??¼—œ —UOK� w� 20 W³�MÐ UŽUHð—« wMF¹  UI²A�  «—œU??� sJ� ¨WzU*« UFł«dð X???�d???Ž ◊U???H???Ýu???H???�« 3.7 h�UMÐ …d²H�« Ác¼ ‰öš 7.52 s� XKI²½« –≈ ¨WzU*« w� ‰Ë_« lÐd�« w� r¼—œ  «—UOK�  «—UOK� 7.25 v�≈ 2011 s� ÆUO�UŠ r¼—œ eO� Íc???�« u??L??M??�« œu??F??¹Ë Wł—bÐË ¨p�c�  «—œUB�« ¡«œ√ YOŠ ¨d׳�«  U−²M� v�≈ ¨q�√ „ULÝ_«  «—œU??????� X??F??H??ð—« ¨WzU*« w� 16 w�«u×Ð W¹dD�« bMŽ r¼—œ ÊuOK� 427 XK−ÝË UL� ÆÂd??B??M??*« ”—U???� W¹UN½  «d³B�  «—œU??????� X??K??−??Ý w� 26 W³�MÐ «u???/ p??L??�??�« ¨r¼—œ —UOK� 1.21 mK³0 ¨WzU*« »dG*«  «—œU???????� X??K??−??ÝË ¨—«dI²Ý« ZO�M�« ‰U??−??� w??� ¨…e¼U'« W�³�_« U�uBš Ær¼—œ  «—UOK� 4.86 mK³0  UFO³� p???�c???� X???�d???ŽË WNłu*« WOŽUMB�«  «—UO��« WMÝ U??ŽU??H??ð—« d??¹b??B??²??�« v???�≈ ¨WzU*« w� 70 w�«u×Ð 2012 r¼—œ Êu??O??K??� 495 X??K??−??ÝË

s� d¦�√ lOÐ XŽUD²Ý« w²�«Ë ¨r�UF�« WM��« ‰öš …—UOÝË WMŠUý n�√ 466 r�dÐ 2011 W??M??Ý X??N??½√Ë ¨W??O??{U??*« Æ—ôËœ «—UOK� 4.6 sŽ b¹e¹  ö�UF� d³²Fð w²�« ¨å“—uðu� „Ułò d�u²ðË WŽUM� w� v??�Ë_« WOMOB�« W�dA�« ¨dOGB�«Ë jÝu²*« Ê“u�« s�  UMŠUý mK³ð YOŠ ¨bKÐ 100 w� UŽd� 12 vKŽ w� 60 s� d¦�√ ‚u��« w� UN²BŠ 2011 W??M??Ý w??� X??ŽU??D??²??Ý«Ë ¨W??zU??*« WŽUM� w??� W�bI²� V??ð«d??� ‰ö??²??Š« d³²Fð –≈ Æ U??M??ŠU??A??�«Ë  «—U??O??�??�« v�Ë_«Ë ¨UO*UŽ q??z«Ë_« dAF�« sL{  UMŠUA�« lM� w??� 12 cM� WHOH)« UN½√ U??L??� ÆW??M??Ý —bB� l????????Ы—  U???M???ŠU???A???K???�

251,00

-5,89

-5,92

nKÝ „U¹œ

bOÝU½u�

rłUM�

272,60

66,00

1578,00

1664,00

-6,00

5,06

5,13

5,99

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

2011 w� WzU*« w� 58?Ð lł«d²ð dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM� WŽuL−� ÕUЗ√ ◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

…ËbM�« s� V½Uł ©ÍË«eLŠ bL×�®

rNÝ√ ÷UH�½« UOŽ«b²Ð WŽuL−*« ŸËd????� s???� œb???Ž —«b�« W??�—u??Ð w??� W??ł—b??*« Æ¡UCO³�« XK−Ý ¨q??ÐU??I??*« w???�Ë w� Uþu×K� UŽUHð—« lz«œu�« XK�Ë YOŠ ¨2001 WMÝ ÊuOK� 444Ë —UOK� 59 v�≈ «—UOK� 51 q??ÐU??I??� r?????¼—œ WMÝ w� r¼—œ ÊuOK� 961Ë

·«uD�« bOFÝ «—œU� ŸUHð—« nH�¹ r� w� 20 W??³??�??M??Ð ◊U???H???Ýu???H???�« s� ‰Ë_« l??Ðd??�« ‰ö???š W??zU??*« Ê«eO*« e−Ž s??� WM��« Ác??¼ ô Íc????�« ¨w??Ðd??G??*« Í—U??−??²??�« Ædš¬ bFÐ «d??N??ý r�UH²¹ ‰«“ —UOK� 49 h???�U???½ q??−??Ý –≈ ¨rO²MÝ —UOK� 4900 Í√ ¨r¼—œ r¼—œ —UOK� 43 h�U½ qÐUI� ¨2011 s� UNð«– …d²H�« ‰öš Ác¼ ‰öš e−F�« r�UHð YOŠ WzU*« w� 13 s� d¦�QÐ WM��« XL�UHðË ¨2011 WM�Ð W½—UI�  «—œUB�« WODGð W³�½ tF� ô w??²??�«  «œ—«u???�U???Ð W??O??Ðd??G??*« WzU*« w� 47.6 sŽ UO�UŠ b¹eð WK−�*« WzU*« w� 49.6 qÐUI� ÆWMÝ cM�  UOzUBŠ≈ d??š¬ V�ŠË XK�Ë ¨·d??????B??????�« V???²???J???� W¹UN½ b??M??Ž »d??G??*«  «—œU????� W¹—U'« WM��« s� ”—U� dNý  «—UOK� 44.3 s??� d??¦??�√ v??�≈ r¼—œ —UOK� 42.5 qÐUI� r¼—œ WM��« s??� U??N??ð«– …d??²??H??�« w??� W³�MÐ XFHð—« YOŠ ¨WO{U*« ÆWzU*« w� 4.3 —uD²�« «c??????¼ l?????łd?????¹Ë ÿu×K*« uLM�« v??�≈ nOHD�«

wÐdG*« ‚u��« ZKð å„Ułò WOMOB�« W�dAK� WHOH)« UMŠUA�«  «—UO�K� —b??B??� w???½U???ŁË W??K??O??I??¦??�« ÆWOB�A�« W�dA� ÂU??F??�« d??¹b??*« ÷d??F??²??Ý«Ë WOMOB�« W??�d??A??�«  «e??O??2 åU??�«b??Ýò qšb²Ý w??²??�« ¨ UMŠUAK� WFMB*« Ê√ v??�≈ —U??ý√ YOŠ ¨WOÐdG*« ‚u��« n�_« ÊË“ËU−²¹ s¹c�« 5¦ŠU³�« œbŽ …dA²M� Y׳K� e??�«d??� w??� ÊuDAM¹ åÊ«—uðò e�d� UNML{ s� ¨r�UF�« d³Ž d�u²ðË ÆÊUÐUO�UÐ åuO�uÞåË UO�UD¹SÐ U�  U�b) W??ý—Ë 300 vKŽ W�dA�« W�U{ùUÐ ¨U¹uNł U³²J� 13Ë lO³�« bFÐ w� …dA²M� lOL−²K� UFMB� 12 v�≈ Ær�UF�« WOMOB�« WŽuL−*« ‚U�¬ sŽË v�≈ Íd�UM�« —Uý√ ¨ö³I²�� ·bNð å“—u???ðu???� „U????łò Ê√ ÊuOK� 1.6 ‰bF� ⁄uKÐ v�≈ UNFO³ð W??M??ŠU??ýË …—U??O??Ý U¼d¹bBðË ¨U¹uMÝ W�dA�« …bŠË n�√ 300 s� d¦�_ vKŽ ‰u??B??(«Ë ¨U¹uMÝ s�ŠQ� Y�U¦�« VOðd²�«  U???M???ŠU???A???K???� l????M????B????� Ær�UF�UÐ WHOH)«

163,00

XMLOÝ p²¹U¼ r²�OÝ

«‫ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ ﺗﻔﻮﻳﺖ ﺣﺼﺔ ﻓﻲ »ﻣﻴﺪﺗﻴﻞ‬:‫ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ‬

rO²MÝ —UOK� 4900 v�≈ Í—U−²�« Ê«eO*« e−Ž r�UHð ¨WM��« s� …d²H�« Ác??¼ ‰ö??š 290 jI� mK³ð X½U� Ê√ bFÐ fH½Ë ÆU??I??ÐU??Ý r???¼—œ Êu??O??K??� «—œU?????� t??²??K??−??Ý ŸU????H????ð—ô« YOŠ ¨W??O??ŠU??O??�??�«  «—U??O??�??�« 340 mK³0 WzU*« w� 94 ‚U??� Ær¼—œ ÊuOK�  «œ—«u�« XFHð—« ¨qÐUI*UÐ ”—U� dNý r²� bMŽ WOÐdG*« w� 8.8 W??³??�??M??Ð Âd???B???M???*« —UOK� 93.2 v�≈ WKI²M� ¨WzU*« r¼—œ —UOK� 85.6 qÐUI� r¼—œ WM��« s??� U??N??ð«– …d??²??H??�« w??� ¨ŸUHð—ô« «c¼ lłd¹Ë ÆWO{U*« V²J�  U???O???zU???B???Š≈ V???�???Š  U−²M*«  «œ—«Ë v�≈ ¨·dB�« «u/ XK−Ý w??²??�« ¨W??O??�U??D??�« mK³0 WzU*« w� 25 ‚U� «dO³� WO�U{≈ r???¼—œ  «—U??O??K??� 4.8  eH� Y???O???Š ¨2012 ‰ö?????š »dG*« UN¹œR¹ w²�« …—uðUH�« qÐUI� r??¼—œ —UOK� 23.8 v??�≈ ‰Ë_« lÐd�« w� r¼—œ —UOK� 19 Æ2011 s� uLM�« «c????¼ w???� r???¼U???ÝË ‰öš WOÐdG*«  «œ—«uK� dO³J�«  «—œU� ŸU??H??ð—« …d²H�« Ác??¼ ¨œu�u�«  u???¹“Ë “U??G??�«  u??¹“  «—UOK� 8 v??�≈ XK�Ë w²�« r¼—œ  «—UOK� 6.2 qÐUI� r¼—œ w� 29 W³�MÐ …œU¹eÐ Í√ ¨UIÐUÝ

Â2Â WŽuL−�

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺆﺩﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ‬

«—œU� …—uðU� Ê≈ qÐ ¨WzU*« 7.7 v�≈  eH� ÂU)« ‰Ëd²³�« qÐUI� UO�UŠ r???¼—œ  «—U??O??K??� Æ2011 w� r¼—œ  «—UOK� 6.5 s� Włd�²�*«  u¹e�« Ê√ UL� w� 30 W³�MÐ  œ«“ ‰Ëd²³�« r¼—œ —UOK� 1.5 qB²� WzU*« Ær¼—œ —UOK� 1.2 qÐUI�  U−²M*«  «œ—«Ë XK−ÝË W³�MÐ U??{U??H??�??½« W??O??z«c??G??�« U�uBš ¨WzU*« w� 17 XЗU� w²�« ¨»u??³??(U??Ð oKF²¹ ULO� d¦�√ v??�≈ U??N??𫜗«Ë XFł«dð 2.8 mK³0 ¨W??zU??*« w??� 44 s??�  «—UOK� 5 qÐUI� r??¼—œ —UOK� 5Š w???� ¨2011 w???� r?????¼—œ s� »d??G??*«  «œ—«Ë X??F??H??ð—« 1.38 v??�≈ ÂU??)« dJ��« …œU??� —UOK� 1.34 qÐUI� r¼—œ —UOK� ÆUIÐUÝ r¼—œ XK−Ý ¨U???N???³???½U???ł s?????� 5LOI*« W??ЗU??G??*«  ö??¹u??% W³�MÐ UHOHÞ UŽUH𗫠×U)UÐ qB²� WzU*« w� 5.5 ÈbF²ð ô qÐUI� r??¼—œ —UOK� 13.5 v??�≈ …d²H�« w??� r??¼—œ —UOK� 12.7 w� ¨WÞ—UH�« WM��« s� UNð«– qOš«b�  dI²Ý« Íc�« X�u�« —UOK� 12.08 mK³� w� WŠUO��« r¼—œ —UOK� 12.16 qÐUI� r¼—œ Æ2011 WMÝ w�

ÂuOM*√ jOł »dG*«

◊≠”

÷dF* ÍuM��« bŽu*« »«d²�« l� ÂUI¹ Íc???�« ¨ U??M??ŠU??A??�«Ë  «—U??O??�??�« ÍU� dNý ‰öš ¡UCO³�« —«b�« WM¹b0 ¨Íd�UM�« w�UF�« b³Ž Âb� ¨WMÝ q� s� Ÿ“u*« ¨åU??�«b??Ýò W�dA� ÂUF�« d¹b*« WOMOB�« WŽuL−*«  U�—U* ÍdB(« ‚u�� b¹b'« b�«u�« ¨å“—uðu� „Ułò  UMŠUA�«Ë W??O??F??H??M??�«  «—U???O???�???�« ‰öš —U??ý√ YOŠ ¨UN�UJý√ nK²�0 —«b???�« W??M??¹b??0 «d??šR??� X??L??O??�√ …Ëb????½ „U???łò W??Žu??L??−??� Ê√ v????�≈ ¡U??C??O??³??�« »dG*«  —U??²??š« WOMOB�« å“—u??ðu??� ×U???š U??N??²??D??A??½√ W??O??L??M??ðË d??¹u??D??²??� ÆwMOB�« ‚u��«  UMŠUý Ê√ Íd??�U??M??�« ·U???{√Ë ‚u��« “eF²Ý w²�« ¨å“—uðu� „U??łò bO'« UNLOLB²Ð eOL²ð ¨w??Ðd??G??*« WOKš«b�« W???Š«d???�« q???zU???ÝËË „öN²Ý« w� U¼œUB²�« «c�Ë WŽuL−*« Ê√ U×{u� ¨œu�u�« X�ÝQð w???²???�« ¨W??O??M??O??B??�« UO*UŽ …—u??N??A??� ¨W??M??Ý 48 cM� d³Ž …dA²M*« Èd³J�« UNF½UB0

YOŠ ¨W??O??{U??*« WM��« w??� «—UOK� 16 W³²Ž bMŽ dI²Ý« ULKŽ ¨r???¼—œ ÊuOK� 411Ë WMÝ w� XK−Ý X½U� UN½√ W³�MÐ U¹u� UŽUHð—« 2010 v�≈ XK�ËË ¨WzU*« w� 33 ÊuOK� 788Ë «—U??O??K??� 19 ¨uK( d??L??Ž d??�??�Ë Ær????¼—œ w� w???�U???*« V??D??I??�« d???¹b???� lł«d²�« «c???¼ ¨W??Žu??L??−??*«

UŽu³²� ¨‚ËbMB�« WKOBŠ WDA½_«Ë „U??M??Ð_« ŸUDIÐ w� 25 W³�MÐ W¹œUB²�ô« r� Íc??�« X??�u??�« w??� ¨W??zU??*« UMO�Q²�« WBŠ “ËU−²ð w� 3 W??K??O??B??(« Ác???¼ w??� ÆWzU*« qO�UÝd�« X????�d????ŽË p�c� WŽuL−LK� WO�UB�« WzU*« w� 17 W³�MÐ UFł«dð

WKOBŠ vKŽ UN�öEÐ Xš—√ rÝdÐ W??Žu??L??−??*« W??D??A??½√ ¡«œ√ ‰UHž≈ ÊËœ 2011 WMÝ Æ UMO�Q²�« ŸUD� dOLF²�« —b??????B??????ðË WLzU� WŠUO��«Ë —UIF�«Ë ¡«œ√ d????¦????�_«  U???ŽU???D???I???�« ¨2011 w??� W??Žu??L??−??*« w??� 48 v??K??Ž –u??×??²??Ý« Y??O??Š w�ULł≈ s????� W????zU????*« w????�

WŽuL−� ÕUЗ√ XFł«dð dOÐb²�«Ë Ÿ«b???¹ù« ‚ËbM� W³�MÐ WO{U*« WM��« w� WzU*« w??� 58 XGKÐ …dO³� u¼Ë Æ2010 WM�Ð W½—UI� 914Ë —UOK� s� ÕUЗ_« Ác¼ v�≈ 2010 w� r¼—œ ÊuOK� w� jI� r??¼—œ ÊuOK� 801 ÆWO{U*« WM��« ¨wLKF�« f??½√ l???ł—√Ë ‚ËbMB� ÂU????F????�« d????¹b????*« «c¼ ¨d???O???Ðb???²???�«Ë Ÿ«b???????¹ù« t²ŽuL−� Êu� v�≈ lł«d²�« WOKLŽ 2010 w???�  c???H???½ w� X??K??¦??9 W??O??zU??M??¦??²??Ý« ‰ULÝ√— s??� UN²BŠ lOÐ w� w½U¦�« qŽUH�« ¨åqOðbO�ò Æ ôUBðô« ŸUD� Íc�« ¨wKLF�« ·U??{√Ë …Ëb????½ w????� Àb???×???²???¹ ÊU?????� sŽ Êö?????Žû?????� W???O???�U???×???� ‚ËbM� W??D??A??½√ WKOBŠ WMÝ w??� dOÐb²�«Ë Ÿ«b???¹ù« t²ŽuL−� ÕUЗ√ Ê√ ¨2011 WO{U*« WM��« w� XK−Ý v�≈ XK�Ë Wþu×K� …œU¹“ ÂbŽ W�UŠ w� WzU*« w� 20 X¹uHð  «b??zU??Ž »U??�??²??Š« ¨åqOðbO�ò s???� U??N??²??B??Š ełUŠ “ËU??−??²??ð r???� U??N??½_ w� r???????¼—œ Êu???O???K???� 668 ÊuOK� 801 qÐUI� 2010 ÆW�dBM*« WM��« w� r¼—œ —Ëb�UÐ wLKF�« ·d²Ž« UL� WO�dE�« t²³F� Íc�« w³K��« w²�« ¨W??³??F??B??�« W???M???¼«d???�«


7

‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012Ø04Ø17 ¡UŁö¦�« 1731 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

w²�« …d²H�« w¼Ë ¨t²�uJŠ ”√— vKŽ wÝUH�« ”U³Ž U¼UC� w²�« …b*« w¼ ¨ «uMÝ 5 s� b¹“√ X�«œ ‰uLš …d²� bFÐ ¨Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJŠ l� ¨WNł«u�« v�≈ bŽUI²�« WLE½√ Õö�≈ nK� œuF¹ WÝ«—œ UNÐ  ¡Uł w²�«  U¼u¹—UMO��« WA�UM� v�≈ WM−K�« ¡UCŽ√ œuF¹ ÂuO�« ÆŸUL²ł« Í√ ¨‰Ë_« d¹“u�« UN�UGý√ ”√d¹ w²�« ¨WOMÞu�« WM−K�« UNO� bIFð r�Ë ¨…d� s� d¦�√ WOMI²�« WM−K�« ‰UGý√ UNO� XKDFð Æ·«dÞ_« lOLł ‚uIŠ sLC¹ wÐdG� u¹—UMO�Ð ÃËd)« v�Ë_« W¹UG�«Ë ÆÆw�Ëb�« qLF�« V²J�  UEŠö�Ë ¨åU¹—u²�√ò V²J�

‫ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻘﺘﺮﺡ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ‬

©Í“«e� .d�®

øbŽUI²�« WLE½√ Õö�≈ WÞ—Ë w� 5O�öÝù« W�uJŠ r�% q¼

r¼dLŽ «uC� ‰ULF�« s� 5¹ö*« ÊËd�u²¹ ô Âu??O??�«Ë ‰U??G??²??ýô« w??� v�≈ ÊËd??D??C??¹Ë ¨‘U??F??� Í√ v??K??Ž Ë√ ‰u�²�«Ë U�bB�« vKŽ gOF�« ÆWOŽUL²łô« e�«d*« v�≈ ÊËR−K¹ s¹¡UIK�«  d???C???Š —œU???B???� WM−K�« ULNðbIŽ s¹cK�« s¹dOš_« WM−K�« ŸUL²łô «dOC% ¨WOMI²�« bŽUI²�« WLE½√ Õö???�ù WOMÞu�« q¹dÐ√ d??N??ý W??¹U??N??½ Áb??I??Ž —d???I???*« w�Ozd�« ·b??N??�« Ê≈ X�U� ¨q³I*« ‰u�u�« v??�≈ WM−K�« vF�ð Íc??�« s� WŽuL−0 ÃËd)« u¼ Êü« tO�≈ UN½Qý s� cOHM²K� WKÐUI�« —UJ�_« XF³Þ w²�« œuL'« W�UŠ wNMð Ê√ d¹dI²�« WO{—√ ”U??Ý√ vKŽ nK*« ÆqLFK� w??�Ëb??�« V²J*« Áb??Ž√ Íc??�« v�≈ vF�ð w²�«  UŠd²I*« w??¼Ë WK¾Ý√ s??Ž ’U???š qJAÐ W??ÐU??łù«  U½“«u²�« WýUANÐ UÝUÝ√ oKF²ð dOŁQðË ¨W??F??З_« o¹œUMBK� WO�U*« ¨ÂUEM�« vKŽ w�«džu1b�« uLM�« sÝ s???� l???�d???�« W??O??½U??J??�≈ U???C???¹√Ë rŁ ¨W??M??Ý 65 v???�≈ qBO� b??ŽU??I??²??�«  UL¼U�� l???�— W??O??½U??J??�≈ «d???O???š√ Æ¡«dł_« v�≈  —U????ý√ ¨U???N???ð«– —œU???B???*« ”UÝ_UÐ UBB�� ÊU??� ¡UIK�« Ê√ w²�«  UŠd²I*« w� ‘UIM�« oOLF²�  UÝ«—b�« V²J� W??Ý«—œ UNÐ  ¡Uł w²�«  UEŠö*« UC¹√Ë ¨w�½dH�« s� WOMI²�« WM−K�« U??N??Ð X??K??�u??ð „UM¼ X½U�Ë ¨qLFK� w�Ëb�« V²J*« o�«u²ð WGO� v�≈ ‰u�u�« w� W³ž— Êü« ‘UIM�« Ê≈ –≈ ¨»dG*« WOF{Ë l� Àbײ¹ u¹—UMOÝ ÁU??&« w� dO�¹ ’U)« 5ŽUDI�« qB� WO½UJ�≈ sŽ Õd²I*« «c¼Ë ¨ULNCFÐ sŽ ÂUF�«Ë w�  UŠö�≈ ¡«dł≈ v�≈ ôË√ ·bN¹ WÝ«—œ sJ1 p�– bFÐ rŁ ¨5ŽUDI�« ÆULNMOÐ Z�b�« ’d�

…UL�*« WFЫd�« WO½UJ�ù« U??�√ ‰Ušœ≈ Õd²I²� ¨ÍuOM³�« Õö??�ù« À«b???Š≈ w??� q¦L²¹ b??O??ŠË dOG²� W¹œd� —U???????šœ« U???ÐU???�???Š ÂU???E???½ w�b�²�* wKOLJð ÂUEM� W¹—U³ł≈  «d� 10 œËbŠ w� ’U)« ŸUDI�« hMð ULO� ¨—u??łú??� v???½œ_« b??(« Õö�ù« w¼Ë ¨W��U)« WO½UJ�ù« bOŠË ÂUE½ À«b??Š≈ vKŽ ¨Í—c???'«  UÐU�(« √b³� o�Ë qG²A¹ wMÞË Èu²��Ë ¨‰Ë√ Èu²�L� WO{«d²�ô« WKLÝd�« √b??³??� o???�Ë qG²A¹ ÊU???Ł «c¼ d³²F¹Ë ÆW¹œdH�« Ë√ WOŽUL'« U� l??L??& …b???¹b???ł W??O??M??Ð Õö?????�ù« vKŽ WKLÝd�«Ë l¹“u²�« WOMIð 5Ð w� w??K??O??L??J??ðË w??ÝU??Ý√ 5??¹u??²??�??� w²�« W¹—c'«  UŠö�ù« l� oÐUDð w²�« ‰Ëb??�« iFÐ w� U¼œUL²Ž« ÆU¼bŽUIð W�uEM* «—UON½« X�dŽ

‫ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻵﻥ؟‬ Ê√ 5??F??³??²??²??*« s???� d??O??¦??� Èd???¹ d¦�√ ¨wŽUL²ł« nK� bŽUI²�« nK� ÊUL{ ÂËd???¹ ÍœU??B??²??�« nK� tM� WKŠd� v�≈ o¹œUMB�« ‰u�Ë ÂbŽ Í—ËdC�« s� Ëb³¹ «cN�Ë ¨e−F�« WOŽUL²łô« œU???F???Ð_« —U??C??×??²??Ý« Á“dHð b??� Õö???�≈ Õd??²??I??� Í√ w??� w²�« WOMI²�« WM−K�« U¼u¹—UMOÝ WOMÞu�« WM−K�« vKŽ UN{dF²Ý Æp�– bFÐ W�uJ(« UNO� r�ײ� bF³�« —UCײݫ …UŽœ œbA¹Ë s� œb???Ž v??K??Ž «d??O??¦??� w??ŽU??L??²??łô« Ê√ ¨UNK�√ fO� ¨Włd;«  UODF*« rN¹b� WЗUG*« s� jI� WzU*« w� 30 WzU*« w� 70 qÐUI� ‘UF*« w� o(« Ê√ sŽ öC� ¨ÂUEM�« «c¼ rNKLA¹ ô fO� ‰ULF�« s� ÊuOK� 2 s� d¦�√ W¹UL(« Ë√ WODG²�« w� o(« rN� „UM¼ «c??¼ s??� d??¦??�√Ë ¨WOŽUL²łô«

vKŽ ÷dFðÔ ¨Õö�û� U¼u¹—UMOÝ Õ«d²�UÐ WM−K�U� Êü« U�√ ¨W�uJ(« vKŽË WOMÞu�« WM−K�« Í√ Õ«d²�ô  UODF*« q� UN¹b� X�O� WOMI²�« Ê√ W�uJ(« vKŽ XK� UL�Ë ÆÕö�û� Öu??/ ¨WOMI²�« WM−K� WO½«eO� —«d�≈ ‰öš s� qšb²ð UN½√ s??Ž dO³F²�«Ë UN�UGý√ l³²ð ‰ö??š s??�Ë Ê√ W�uJ(« fOz— vKŽË ¨nK*« «cNÐ WL²N� ‰UGý_« dOÝ vKŽ nIO� WOMÞu�« WM−K�« lL−¹ o³�ð  «uDš UNK� Ác¼Ë ¨ÂuO�« v�≈ 2004 cM� ÆÕö�û� u¹—UMOÝ Í√ .bIð w²�«  U×¹dB²�« s� œb??Ž vKŽ ÊuIKFð nO� ≠ ÂbIðË ¨WOMI²�« WM−K�« qLŽ s??Ž ‰e??F?0 ¨—b??B?ð ‰U¦*« qO³Ý vKŽË Õö�ù« tłË√ iF³�  «—uBð wÐdG*« ‚ËbMBK� ÂUF�« d¹b*« tÐ Õd??� ÊU??� U� øbŽUI²K� wMN*« U¼¡«—Ë nIð w²�«  U³¹d�²�« Ác¼ nB½ s×½ º V¹dN²Ð Âö???Žù« q??zU??ÝË v??�≈ ·«d????Þ_« iFÐ UNM� ·b??N??�«Ë ¨n??K??*« ‰u??Š w??ÝU??Ý_« ‘UIM�« ÁU&« w� l�b�« Ë√  UЫdD{« Ë√ ◊uG{ oKš ¨5Hþu*«Ë ‰ULF�« ·dÞ s� qF� œËœ— —bBð Ê√ Âu�×� d�√ Õö�ù« Ê_ Ɖu³I� dOž d�√ «c¼Ë wMN*« wÐdG*« ‚ËbMB�«Ë ¨tO�≈ V¼c½ Ê√ V−¹Ë X�O�Ë qLF�« »UЗ_ WOFLł ô≈ X�O� bŽUI²K� UN� `L�¹ ô w½u½UI�« U¼—UÞ≈Ë ¨bŽUI²K� U�ËbM� Í—ËdC�« s�Ë ¨Õö�û� u¹—UMOÝ Í√ Õ«d²�UÐ ÆWO½u½UI�« UN²OF{Ë w� r�% Ê√ ôË√ iF³� V¹d�²�«Ë ¨V¹dN²�« s??� Ÿu??M??�« «c??¼Ë s� Ÿu??½ w??¹√— w??� u??¼ ¨W{d²H*«  U??Šö??�ù« fO� ≠XK� UL� ≠Êü« v�≈Ë ¨w�öŽù« Z¹Ëd²�« ÆÕö�ù« tOKŽ ÊuJOÝ U* —uBð Í√ „UM¼ bŽUI²�« WLE½√ Õö�≈ WM' uCŽ *

Í—U³ł≈ ÂUE½ v�≈ bŽUI²K� wÐdG*« ŸUDI�« ¡«dł√ WODG²� ÊUŁ Èu²�L� ‰Ë_« Èu²�*« bFÐ …dýU³� ’U)« wMÞu�« ‚ËbMB�« Êb� s� ÊuLC*« ÆwŽUL²łô« ÊULCK� w²�« ¨WO½U¦�« WO½UJ�ù« dOAðË w�½dH�« U??Ý«—b??�« V²J� Õd??²??�« ÍuOM³�« Õö??�ù« w??¼Ë U¼œUL²Ž« dEM�« …œU??Ž≈ …—Ëd??{ v??�≈ ¨‰b²F*« –≈ ¨ŸU??D??I??K??� W??O??�U??(« WKJON�« w??� ÂUEM�« w??�Ëb??M??� ÃU?????�œ≈ Õd??²??I??¹ bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�«® ÂUF�« V????ð«Ë— `??M??* w??ŽU??L??'« ÂU???E???M???�«Ë ULO� ¨b?????Š«Ë ÂU??E??½ w???� ©b??ŽU??I??²??�« wÐdG*« wMN*« ‚ËbMB�« `³BOÝ U¹—U³ł≈ UOKOLJð U??�U??E??½ bŽUI²K� s� ‰Ë_« r¼—b�« s� ¡«b²Ð« qG²A¹ wMÞu�« ‚ËbMB�« V½Uł v�≈ ¨dł_« ÆwŽUL²łô« ÊULCK� ¨UC¹√ ¨Õ«d?????²?????�ô« w???C???I???¹Ë bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�« ÃU�œSÐ V????ð«Ë— `??M??* w??ŽU??L??'« ÂU???E???M???�«Ë bOŠË w??ÝU??Ý√ ÂU??E??½ w??� b??ŽU??I??²??�« nIÝ œËbŠ w� p�–Ë ÂUF�« ŸUDIK� vKŽ ¨—ułú� v??½œ_« b??(«  «d??� 7 wKOLJ²�« ÂUEM�« W¹—U³ł≈ bL²Fð Ê√ bŽUI²�« Vð«Ë— `M* wŽUL'« ÂUEMK� œËbŠ w� ÂUF�« ŸUDI�« ¡«d??ł√ qJ� ¨—ułú� v?????½œ_« b???(«  «d????� 10 ÊULC�« ÂU??E??½ v??K??Ž ÿU???H???(« l???� ¡«dł_ wÝUÝ√ ÂUEM� wŽUL²łô« Æ’U)« ŸUDI�« oKš t�H½ Õd²I*« sLC²¹Ë s� qG²A¹ Í—U??³??ł≈ wKOLJð ÂUE½ ·dÞ s???� d??O??�??¹Ë ‰Ë_« r???¼—b???�« w� bŽUI²K� wÐdG*« wMN*« ‚ËbMB�« ¨—ułú� v½œ_« b(«  «d� 10 œËbŠ qG²A¹  UL¼U�LK� ÂU??E??½ o??K??šË dOž 5�b�²�LK� jIM�« WOMIð o�Ë 3 nIÝ œËbŠ v�≈ p�–Ë s¹—ułQ*« Æ—ułú� v½œ_« b(«  «d�

UL� WOŽUL²ł« W�«bŽ UNO� bŽUIð WLE½√ ÆtOKŽ oH²� u¼ ÃËd�K� X−C½ ·Ëd??E?�« Ê√ ÊËbI²Fð ô√ ≠ øtOKŽ o�«u²� u¹—UMO�Ð .bIðË q??Š«d??*« vKŽ eHI�« sJ1 ô º ‰uI¹ r¼bŠ√ Ê_ jI� W�uJ×K� u¹—UMOÝ “U$≈ w??� d??šQ??ð WOMI²�« WM−K�« Ê≈ ô≈ Àb×¹ r� XK� UL� dOšQ²�«Ë ¨UN�UN� b�R½ s×½Ë ¨W�Uš ·ËdE� 2011 WMÝ X�O� – Êü« bŠ v�≈ ≠ WOMI²�« WM−K�« Ê√ ULN� Õö�û� u¹—UMOÝ .bI²� …e¼Uł WOMI²�« WM−K�« Ê√ bO�_«Ë Æ·ËdE�« X½U� v�≈ sJ� ¨ UŠd²I*« ÂbIð Ê√ V−¹ s� w¼ w²�«  UO�ü«Ë ◊ËdA�« dO�uð r²¹ r� Êü« qGAK� wMÞË œU%U� s×½Ë ¨UNÐ UM³�UÞ ¨p�– v??K??Ž bNAð d??{U??;«Ë ¨»d??G??*U??Ð UN²O�ËR�� W�uJ(« qLײð ÊQÐ UM³�UÞ WOMI²�« WM−K�« ‰UGýQÐ oKF²¹ U??� w??� Êü« v�≈ 2004 cM�Ë ¨WOMÞu�« WM−K�«Ë ¨‰UG²ýö� W??O??½«e??O??� Í√ b???�— r??²??¹ r??� Íc�«Ë ¨t�bI½ UM� Íc??�« Õd²I*« v²ŠË ÊU� w�Ëb�« qLF�« V²J� „«dýSÐ oKF²¹ v²ŠË ¨…œbF²�  «—d³0 ¨i�d¹ ULz«œ vKŽ lKÞ« jI� qÐ t??�«d??ý≈ r²¹ r� Êü« w�½dH�«  U???Ý«—b???�« V²J�  U??�ö??š VKD¹ r??�Ë ¨UN½QAÐ tðUEŠö� Èb???Ð√Ë pM³�« l� ÀbŠ ULK¦� Õö??�ù« w� t¹√— Æw*UF�« ◊ËdA�« lOLł d�u²ð 5Š ¨w??¹√— w??�Ë ÂU9ù WOMI²�« WM−K�« ÂU??�√ W¹—ËdC�« UNð«bNFð cOHM²Ð W�eK� ÊuJ²Ý ¨UN²LN�

áFÉŸG w� 30 øe §≤a º¡jód áHQɨŸG ‘ ≥◊G Ó°†a ,¢TÉ©ŸG 2 øe ÌcCG ¿CG øY ∫ɪ©dG øe ¿ƒ«∏e ≥◊G º¡d ¢ù«d á«£¨àdG ‘ ájɪ◊G hCG á«YɪàL’G WOŽUL²łô« WODG²�« ‰U−� lOÝuð s� UNM� W??�Ëd??;« U¾H�« qLA²� wðUL¼U�� bŽUIð ÂUE½ oKš ‰öš œËbŠ w� ¡«dł_« dOž 5�b�²�LK� v½œ_« b???(« 5??ðd??� ‰œU??F??¹ n??I??Ý Æ—ułú� ¨WO½U¦�« WO½UJ�ù« w�dð ULO� ÂUEMK� v??????½œ_« b????(« …U???L???�???*«Ë vKŽ Õö???�≈ ‰U???šœ≈ v??�≈ ¨œu??A??M??*« WOMI²�« fO¹UI*« iFÐ Èu²�� ‚ËbMB�« ÿUHŠ l� WO�U(« WLE½ú� wŽUL'« ÂUEM�«Ë bŽUI²K� wÐdG*« ‚ËbMB�«Ë b??ŽU??I??²??�« V????ð«Ë— `??M??* vKŽ wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ULO� ¨W???O???�U???(« U??N??�U??G??²??ý« ‚d????Þ wMN*« ‚Ëb??M??B??�« q??¹u??% r??²??O??Ý

3

WLE½_« qLŽ fO¹UI� Èu²�� vKŽ UN²�¡ö�Ë U¼bOŠuð ·bNÐ WO�U(« q³� p????�–Ë 5??I??ÐU??�??�« 5IKDMLK� ÆwKJON�« Õö�ù« w� ŸËdA�« 3 U????Ý«—b????�« V??²??J??� l?????{ËË WŽU$ Èb????� r??O??O??I??²??�  U??¹u??²??�??� ¨bŽUI²�« o¹œUM� Õö�≈  UO½UJ�≈ ¨Õö�û� W??O??�U??*« …¡U??H??J??�« w???¼Ë w²�« WL¼U�*« W³�MÐ d�_« oKF²¹Ë ¨bOF³�« Èb??*« vKŽ Ê“«u²�« sLCð a¹—UðË ¨e??−??Ž ‰Ë√ “Ëd???Ð a??¹—U??ðË …¡UHJ�« UO½UŁË Æ UOÞUO²Šô« œUH½ tOMFð U??�Ë Õö??�û??� W??¹œU??B??²??�ô« w� …œU??¹e??�« dOŁQð Èb??� qOK% s??� U� UNF¹“uð WI¹dÞË WL¼U�*« W³�½  «dýR*« vKŽ dOł_«Ë qGA*« 5Ð —uDð® »dGLK� W??¹œU??B??²??�«Ëd??�U??*« bO�« ¨w??�U??L??łù« w??K??š«b??�« "U??M??�« Èu²�*«Ë Æ©ÆÆÆ —U??F??Ý_« ¨WK�UF�« WOŽUL²łô« …¡U??H??J??�« u??¼ Y??�U??¦??�« WL¼U�� Èb??0 j³ðd*«Ë Õö�û� WODG²�« l??O??Ýu??ð w???� Õö??????�ù« Èu²�� 5???�???%Ë ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WЗU×�Ë ¨WŠuML*«  UC¹uF²�« w�Ë ©‘UFLK� v??½œ_« b??(«® dIH�« ƉUOł_« 5Ð W�«bF�« ¡UÝ—≈ WHK� u???¼ d???O???š_« Èu???²???�???*«Ë v�≈ w??�U??(« l??{u??�« s??� ‰U??I??²??½ô« WHKJ�« YOŠ s??� œu??A??M??*« l??{u??�« ¨Õö�û� WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô« ¨WODG²�« lOÝu²� œ«bF²Ýô« Èb�Ë wLOEM²�«Ë w??ðU??�??ÝR??*« d?????Ł_«Ë ÆÕö�û� fL)«  U??O??½U??J??�ù« vK−²ðË b(« ôË√ ∫w� œuAM*« bŽUI²�« ÂUEM� Ác¼ eOL²ðË ¨Õö???�ù« s??� v???½œ_« W³O�d²�« vKŽ ÿUH(UÐ WO½UJ�ù« ‰Ušœ≈ l� bŽUI²�« ŸUDI� WO�U(« WO�U(« W??L??E??½_« v??K??Ž  U??Šö??�≈ o³�*« q¹uL²�« W³�½ ÊUL{ WOGÐ «c�Ë ¨W???zU???*« w??� 80 w??� …œb????;«

:`d á∏```` ```Ä°SCG :*

ÍU�dÞ —œUI�« b³Ž

—«d�ù qšb²ð Ê√ W�uJ(« vKŽ WOMI²�« WM−K� WO½«eO�

1987 WMÝ 65 s� qI²½«® …UO(« ÷UH�½«Ë ¨©2008 WMÝ 73 v??�≈ 5.52 s� qI²½«® WÐuB)« dýR� »UOžË ¨©UO�UŠ 2.5 v�≈ 1982 WMÝ ¨…bOŠË W??O??M??I??ðË W?????¹—«œ≈ W???¹U???�Ë ŸUDI�« Wze& ‰öš s� p�– vK−²¹Ë nF{Ë o???¹œU???M???� 6 œu?????łË l???� V�½ ŸUHð—«Ë ¨UNMOÐ ULO� oO�M²�« ¨Ê“«u²�« sLCð w²�« UL¼U�*« WFł«d� vKŽ jI� œUL²Žô« ‰öš s� s� tKL% VFB¹  UL¼U�*« V�½ Æ5L¼U�*« ·dÞ ¨UC¹√ ¨—U¦ð w²�«  UIOF*« s� ¨WOŽUL²łô« WODG²�« nF{ b??$ WzU*« w????� 21 Èb???F???²???ð ô w???²???�« 5DOAM�« ÊU??J??�??�« Ÿu??L??−??� s???� –≈ ¨bŽUI²�« WLE½√ dOO�ð WO�UJý≈Ë w� 5Þd�M*« „«d??ý≈ Âb??Ž kŠö¹ Æo¹œUMB�« iF³� dOO�²�«  U¾O¼ f�U−*« ¡UCŽ√ iFÐ WOMN� ÂbŽË »UOž r??Ł ¨rN²O�öI²Ý«Ë W????¹—«œù« v�≈ W??�U??{≈ ¨WÐU�dK� `???{«Ë —U???Þ≈ ÆWLE½_« iFÐ ¡U�Ý w²�«  U?????�ö?????)« V????�????ŠË nKJð w²�« ¨WÝ«—b�« UNO�≈ XK�Ë w�½dH�«  UÝ«—b�« V²J� U¼“U$SÐ  UO½UJ�ù« s� œbŽ „UMN� ¨åU¹—«u²�√ò w� bŽUI²K� V�½_« ÂUEM�« ⁄uK³� qJAÐ ¨W??Ý«—b??�« X�dDðË ¨»d??G??*« vKŽ WO½UJ�≈ q� n�Ë v�≈ ¨qBH� s� WŽuL−� XF{Ë p�– bFÐË ¨…bŠ Ác¼ VOðdð UN½Qý s� w²�« dO¹UF*« ÆUNMOÐ ULO�  UO½UJ�ù« WÝ«—b�« ZzU²½ X�ÝQð b??�Ë vKŽ q??(«  UO½UJ�≈ h�¹ U� w� b¹b% w???¼ ¨W???O???ÝU???Ý√  U??I??K??D??M??� 60 œËb??????Š w????� i???¹u???F???ð ‰b???F???� ÂUEM�« v????�≈ W??³??�??M??�U??Ð W???zU???*« w???� q¹u9 W³�½ œU??L??²??Ž«Ë ¨w??ÝU??Ý_« œËbŠ w� WLE½_«  U�«e²�ô wK³�  UŠö�≈ ‰U????šœ≈Ë ¨W??zU??*« w??� 80

¡«dł≈ u¼ Íc??�« ¨tOKŽ oH²*« Z�U½d³�« «c¼Ë ¨qI²�� V²J� ·d??Þ s??� W???Ý«—œ w�Ëb�« qLF�« V²J� „«d??ý≈ rŁ ¨- U� «c¼ w??� W??O??ŽU??L??²??ł« W??ЗU??I??� t??¹b??� Ê_ Ê√ ‰«u??Š_« lOLł w� sJ1 ôË ¨nK*« WЗUI� ‰öš s� ô≈ Õö�≈ Í√ w� dJH½ q¦/ UÐUIM� UMMJ1 ôË ¨WOŽUL²ł« Õö�≈ vKŽ q³I½ Ê√ 5Hþu*«Ë ‰ULF�« WO�Ëœ WOFłd� v�≈ Ÿułd�« ÊËœ WLE½ú� d�√ «c¼Ë ¨w�Ëb�« qLF�« V²J� qO³� s� r�Ë ¨ «uMÝ WKOÞ W�uJ(« tO�  QJKð WM��« nO� w� ô≈ Ÿu{u*« «c¼ q³I¹ V²J�  U�öš tLOK�ð -Ë ¨WO{U*« UN½QAÐ Âb??� YOŠ åU¹—u²�√  U??Ý«—b??�« UN²Kð ¨rNðUEŠö� qLF�« V²J� ¡«d³š ÆWO�UD¹ù« uM¹—uDÐ WOÝ«—œ ÂU¹√ WM−K�« XH½Q²Ý« ¨—u²H�« …d²� bFÐ Êü« ¨Èdš√ WЗUI0 sJ� UN�UGý√ WOMI²�« X³½ Ê√ WM−K� V??−??¹ t???½√ v??K??Ž h??M??ð V²J� UN�b� w²�«  U¼u¹—UMO��« w� Ác¼Ë ¨W�uJ(« v�≈ UN�bI½Ë ¨ UÝ«—b�« w²�«Ë ¨UNOKŽ o??H??²??*« W??ЗU??I??*« X�O� rK�ðË ¨W????Ý«—b????�« “U????$≈ v??K??Ž h??M??ð rŁ ¨w???�Ëb???�« q??L??F??�« V??²??J??�  U??E??Šö??� U½dDÝ Èdš√ ‰Ëœ »—U& vKŽ ŸöÞô« s� WŽuL−� U½œbŠË U−�U½dÐ UN½QAÐ W׳U½ ÖU??/ vKŽ d�u²ð w²�« ‰Ëb??�« r²¹ r??� «c???¼Ë ¨b??ŽU??I??²??�« h??�??¹ U??� w??� w*UF�« pM³K� …—U¹“ vKŽ —UB²�ô« -Ë r²¹ r??�Ë ¨Êœ—ú???� …—U???¹“ r??Ł ¨sDMý«uÐ UN¹b� ¨Èd??š√ ‰Ëœ »—U& vKŽ Ÿö??Þô«

œ«bŽ≈ Êœu*« f¹—œ≈ Íôu� WM−K�« b??I??Ž ¨5??Žu??³??Ý√ q³� WKLK* 5O�U²²� 5ŽUL²ł« WOMI²�« ÂuO�«Ë ¨tO� r�(« b??�√ ‰U??Þ nK� o�«u²� u¹—UMOÝ Ã«dš≈ VKD� —U� ¨·«dÞ_« lOLł ‚uIŠ sLC¹ tOKŽ vKŽ ¡U??C??I??�« ·b??N??Ð U×K� U³KD� o¹œUM� œbN²¹ Íc??�« e−F�« `³ý 5FÐ cšQ¹ ÂUE½ —UÞ≈ w� ¨bŽUI²�« WOŽUL²łô« W¹UL(« ÊUL{ —U³²Žô« W�ËUI*« WO��UMðË  U??¾??H??�« W�UJ� Æt²�u1œ ÊUL{ p�c�Ë WOÐdG*«

‫ﻫﺸﺎﺷﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ‬ ..‫ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ‬ w²�« U?????�ö?????)« 5?????Ð s?????� w� WOMI²�« WM−K�« UNO�≈ XBKš W�d²A*«  U???¼«d???�ùU???Ð oKF²¹ U??� WýUA¼ b??$ bŽUI²�« WLE½√ 5??Ð ¨WO�U*«Ë WO�«dG1b�«  U??½“«u??²??�« ÊuCž w� Àb% b�  ôö²š« w¼Ë t½≈ –≈ ¨W??K??³??I??*« WKOKI�«  «u??M??�??�« o¹dÞ s??Ž e−F�« q¹u9 W�UŠ w??� e−F�« a¹—Uð qłROÝ  UÞUO²Šô«  «uMÝ 7 U¼UB�√ …d²H� wzUNM�« Æ·ËdE�« s�Š√ w�  U�«e²�ô« qIŁ p�– v�≈ ·UC¹ Ê≈ –≈ ¨5Þd�M*« ÁU??& WOMLC�« W½—UI� «b???ł W??F??H??ðd??�  U???�«e???²???�ô«  UL¼U�*«Ë …d�u²*«  UÞUO²ŠôUÐ  U�«e²�ô« Êu� sŽ öC� ¨WOK³I²�*« ‚uHð W??L??E??½_« Ÿu??L??−??* WOMLC�« ÆÂU)« wKš«b�« "UM�« dOAð ¨q???B???²???� b??O??F??� v???K???Ž dO³� d???O???ŁQ???ð v??????�≈  U?????�ö?????)« ÊUJ�K� W??O??�«d??žu??1b??�«  ôuײK� q�√ ‰bF� ‰u% ‰öš s� ¨WЗUG*«

w� U??N?O?�≈ r??²?K?�u??ð w??²? �« U??�ö??)« w??¼U??� ≠ Õö�SÐ WHKJ*« WOMI²�« WM−K� dOš_« ŸUL²łô« øbŽUI²�« WLE½√ qš«œ UN�uŠ 5IH²� UM�� W??ЗU??I??� „U??M??¼ º d³²F½ UM½_ ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU??%ô« w� dO�½ UM�Ë ¨2004 cM� XKG²ý« WM−K�« Ê√ WÝ«—œ “U??$S??Ð t??�ö??š UM³�UÞ `O×� —U??�??� WLE½_ qI²��  U????Ý«—œ V²J� d³Ž WKI²�� w²�« WÝ«—b�« w¼Ë ¨W�UŽ WHBÐ »dG*UÐ bŽUI²�« WM−K�« q??š«œ e$√  öL% d²�œ d³Ž  e??$√ dNý w� tðU�öš V²J*« rKÝ ULMOŠË ¨WOMI²�« WMÝ 2011 WMÝ ÊuJð Ê√ l�u²½ UM� 2010 XAž ¨UNO�≈ q�u²�« - w²�« ZzU²M�« vKŽ »U³J½ô« V²J� s� dE²M½ sJ½ r� ‰«u???Š_« lOLł w??�Ë UNOM³ð r²OÝ  U¼u¹—UMOÝ ÂbI¹ Ê√  UÝ«—b�« vKŽ UNÐ ”UM¾²Ýô« UNM� W¹UG�« X??½U??� sJ� u¹—UMOÝ vKŽ ·UD*« W¹UN½ w� ‚UHðô« ”UÝ√ WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«  UODF*«Ë o�«u²¹ Æ»dG* ¨¡UCOÐ WMÝ X½U� 2011 WM�� nÝú� sJ� U×{«Ë ÊU�Ë ¨WOMI²�« WM−K�« UNO� qG²Að r� w� «—«d� c�²ð Ê√ œdð r� WIÐU��« W�uJ(« Ê√ WK³I*« w¼Ë ¨ŸuM�« «c¼ s� pzUý wŽUL²ł« nK� UÐdNð ÁU½d³²Ž« d??�√ «c???¼Ë ¨ U??ÐU??�??²??½ô« vKŽ lOLł w� ¨W�uJ(« vKŽ t??½_ ¨WO�ËR�*« s� d�_« oKFð u�Ë ¨UN²O�ËR�� qLײð Ê√ ¨‰«uŠ_« „UM¼ ÊuJ²Ý t½√ ·dF½ UM� s×½Ë ¨”U�Š nK0 ¨w�U(« l{u�UÐ W½—UI�  UFł«d²�« s� b¹bF�« wÐdG*« ‚ËbMB�« w� bŽUI²�« ÂUEMÐ U� W�Uš b²�« —u²H�U� nÝú�Ë ¨Õö�ù« W−O²½ bŽUI²K� “U$≈ …—Ëd???{ vKŽ UMŠU(≈ r??ž— WMÝ …d²H�


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/04/17 ‫ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ‬1731 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

W�dŠ „ö²�« …ež b{ ”Ëd{ »dŠ Ÿôb½« WO½UJ�ù qOz«dÝ≈ UN�u�ð w²�« lz«—c�« s�ò æ ÆåwKOz«dÝù« oLF�« »d{ vKŽ …—œU� …—uD²� a¹—«u� …ež w� UNðUJ¹dýË ”ULŠ ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬

º º d�UŽ uÐ√ ÊU½bŽ º º

www.almassae.press.ma

oO³D²�«Ë Êu½UI�« 5Ð w³¹dC�« gG�« rz«dł

(2/2) ƉUGMO��«Ë ¨X¹uJ�« X9 w??²? �« U??O? �U??H? ðô« V??½U??ł v?? ?�≈ «c?? ?¼ a¹—U²Ð ÊU*d³�« W³� w� «dšR� UNOKŽ W�œUB*« ∫UNM�Ë ¨2009 uO½u¹ 24≠23 ¨t³łu0 o�«u¹ Íc�« 23≠08 r�— Êu½U� ≠ w� WF�u*« WO�UHðô« o¹bBð vKŽ ¨√b³*« YOŠ s� W¹—uNLłË WOÐdG*« WJKL*« 5Ð 2008 uO½u¹ 26 »dN²�« lM�Ë w³¹dC�« 똓ô« VM−²� ¨UOð«Ëd� ªqšb�« vKŽ Vz«dC�« Ê«bO� w� wzU³'« s� ¨t³łu0 o�«u¹ 06≠08 r??�— Êu½U� ≠ 5Ð W�d³*« WO�UHðô« o¹bBð vKŽ ¨√b??³?*« YOŠ ¨WO½«d¹ù« WO�öÝù« W¹—uNL'«Ë WOÐdG*« WJKL*« Vz«dC�« Ê«bO� w� w³¹dC�« 똓ô« VM−²� Æqšb�« vKŽ  UO�UHðö� qzUN�« œbF�« s� ržd�UÐ t½√ ô≈ ô UN½S� ¨»d??G?*« UN�dÐ√ w²�« WO�Ëb�« WOzU³'« ¨U¼dA½ - «–≈ ô≈ oO³D²K� WKÐU�Ë W�eK� ÊuJð „UM¼ Ê√ b$ wKLF�« l�«u�« w� UM½√Ë U�uBš ÊuJð U2 ¨U¼dA½ - w²�« w¼ WKOK�  UO�UHð« jI� U/≈Ë ¨W�d³*«  UO�UHðô« œbFÐ fO� …d³F�« tF� v²Š p�–Ë ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ oO³D²K� UN²OKÐUIÐ ÆUN�«dÐ≈ ¡«—Ë s� …œuAM*« W¹UG�« oIײð W9Uš W1dł œu??łË Ê√ o³Ý U� ‰ö??š s� 5³²¹ W�ôœ ‰b??¹ U??/≈ lL²−� Í√ w� w³¹dC�« gG�« 5Ð W??�ö??Ž r?? ¼√ w??� q??K?š œu?? łË v??K?Ž W??×? {«Ë jGC�« Ê√ v??�≈ dEM�UÐ p??�–Ë ¨W??�Ëb??�«Ë s??Þ«u??*« hKL²�« s??� b??¹e??� v??�≈ UL²Š ÍœR?? ¹ w³¹dC�« wŽb²�¹ Íc�« d�_« ¨W³¹dC�« ¡«œ√ s� »dN²�«Ë W1dł »UJð—« v�≈ W¹œR*« »U³Ý_« sŽ nAJ�« 5¼— q(« œułË Ê√ v�≈ dEM�UÐ ¨w³¹dC�« gG�« WF−A*« »U³Ý_« 5Ð s� t½√ UL� ¨p??�– W�dF0 w�U(« Êu½UI�« Ê√ rz«d'« Ác¼ w� ÍœUL²�« vKŽ  U�«dž ÷d� tF� vI³¹ U2 ¨oO³D²K� qÐU� dOž ¨W×K� …—Ëd{ 5�eK*« WNł«u� w� …œbA� WO�U� Ác??¼ —U??A?²?½« s??� UO³�½ u??�Ë b??(« WOGÐ p?? �–Ë Æ…d¼UE�« Vz«dCK� W�UF�« W¹d¹b*UÐ WOLOK�≈ WA²H�*

WOK;« 5??½«u??I?�« ÂU??J? Š√Ë WO�UHðô« Ác??¼ ÂU??J?Š√ W�uLA*« Vz«dC�« ÊQAÐ 5ðb�UF²*« 5²�ËbK� UNOKŽ ’uBM*« Vz«dC�« X??�«œU??� WO�UHðôUÐ t??łË v??K?Ž ÂU??O?I?K?�Ë ¨W??O? �U??H? ðô« l??� ÷—U??F? ²? ð ô s� w³¹dC�« »dN²�« Ë√ gG�« lM0 ’uB)« ÆåÆÆÆVz«dC�« Ác¼ ·bNð WO�Ëœ UO�UHð« błuð ¨p�– sŽ öC� —u×L²ð w²�«Ë ¨w³¹dC�« »dN²�« dł“Ë VM& v�≈ WF�u*« ‰Ëb�« 5Ð W�œU³²*« W¹—«œù« …bŽU�*« ‰uŠ …œułu*« WO³¹dC�«  U�uKF*« ‰œU³ð ‰U−� w� ÆUN¹b� W??M?' À«b?? ? ? Š≈ - t?? ? ½√ v?? ? �≈ d??O? A? ½ U??L??� ¨-Office Européen de lutte Anti Fraude1999 ÍU� 25 a¹—U²Ð wЗË_« œU%ô« ·dÞ s� WЗU×� ‰U−� w� WO�UF� oOI% v�≈ ·bNð w²�«Ë Æw³¹dC�« »dN²�« WÝUO��« W??³?�«u??� v??K?Ž »d??G? *« q??L?Ž U??L?�  UO�UHðô« s� b¹bF�« t�«dÐ≈ d³Ž WO�Ëb�« WOzU³'« 똓ô« WЗU; UNOKŽ W�œUB*«Ë WO�Ëb�« WOzU³'« ∫‰U¦*« qO³Ý vKŽ UNM� d�c½ ¨w³¹dC�« a¹—U²Ð U??¹—U??G?M?¼ l??� W??�d??³?*« W??O?�U??H?ðô« ≠ ô≈ cOHM²�« eOŠ qšbð r� w²�«Ë 1961Ø08Ø21 ª2000Ø08Ø20 a¹—U²Ð WOÐuM'« U??¹—u??� l??� W??�d??³? *« W??O?�U??H?ðô« ≠ a¹—U²Ð cOHM²�« eOŠ XKšœ w²�«Ë 1961Ø08Ø21 ª2000Ø06Ø16 vKŽ W??�œU??B?*« X??9 ¨2002 WMÝ w??�Ë ≠ w³¹dC�« 똓ô« lM� WO�UHð« ©30® 5??Łö??Ł b�UFð w²�« ‰Ëb�« 5Ð s�Ë ¨cOHM²�« eOŠ w� w¼Ë ¨«bM� ¨UO½U*√ ¨UO�UD¹≈ ¨UJO−KÐ ∫d�c½ »dG*« UNF� ªf½uðË ¨UO³O� ¨‰UGðd³�« W??�œU??B?*U??Ð »d??G? *« ÂU?? � 2005 W??M? ÝË ≠ q� l� w³¹dC�« 똓ô« lM*  UO�UHð« vKŽ ¨UOÐd� ¨ÊU²��UÐ ¨Ê«d??¹≈ ¨UO½«d�Ë√ ¨«bMK� ∫s� ªb½ö¹U²�« ¨ËdJM²½u� l³Ý vKŽ »dG*« ‚œU� ¨2007 WMÝË ≠ ‰Ëb??�« l??� w³¹dC�« 똓ô« lM*  U??O?�U??H?ð« ¨U¹eO�U� ¨ÊU½uO�« ¨UO�dð ¨pOA²�« ¨5B�« ∫WO�U²�«

qš«œ o�«u²�« ZNM� ø…œUŽ Â√ …—Ëd{ »«eŠ_« º º Íœ—u�« ”U³F�« º º

ÊQAK� UOÝUÝ√ U�d×� WOÝUO��« »«e???Š_« d³²Fð WO³�Už Ê_ ô≈ ¡wA� ô ¨r�UF�« Ê«bKÐ q� w� wÝUO��« s� WŽuL−� UN� dDÝ b� ¨UNK� qI½ r� Ê≈ ¨dOðUÝb�« …—œU� dÞ√ s¹uJð o�√ w� UNÐ lKDCð Ê√ sJ1 w²�« —«Ëœ_« ·d×M¹ ô Á—ËbÐ »dG*«Ë ÆWOÝUO��« WO�ËR�*« qL% vKŽ ULKŽ «c¼ ¨‰Ëb�« WO³�Už ·dÞ s� bL²F*« —U�*« fH½ sŽ w²�«  UO�uB)« v�≈ UMFł— U� «–≈ œ—«Ë ·ö²šô« ÊQÐ ÆÁdOž sŽ bKÐ q� eO9 s� WŽuL−� vKŽ U½œöÐ w� WOÐe(« W�uEM*« bL²Fð fJFM¹ Íc�« ¡wA�« ¨WOKš«b�« UNK�UO¼ dOÐbð w� Z¼UM*« w� »eŠ q� UNÐ vE×¹ w²�« W½UJ*« vKŽ …dýU³� WHBÐ W¹dOÐb²�« Z¼UM*« Ác¼ 5Ð s�Ë ÆWOÐdG*« WOÝUO��« WŠU��« X¹uB²�« w−N½ ¨d??B??(« ô ‰U??¦??*« qO³Ý vKŽ ¨d??�c??½ «c¼ UM�UI� w� dB²IMÝ UM½√ dOž ¨5OÝUO��« o�«u²�«Ë WLŁ s�Ë ¨wÝUO��« o�«u²�« ÃUNM� qOK%Ë WÝ«—œ vKŽ WO¼U� w� UÝUÝ√ vK−²¹ UMM¼– v�≈ —œU³²¹ Íc�« ‰ƒU�²�U� ÆtðUO³KÝË tðUOÐU−¹≈ ¨wÝUO��« o�«u²�« WO½UJ�≈ vKŽ U½œöÐ w� WOÝUO��« »«e??Š_« rEF� X??Ð√œ bI� U� w� W�U�ÐË ¨wÝUO��« o�«u²�« ÃUNM� v�≈ ÂUJ²Šô« UNH¹dFð sJ1 w²�« WO½UJ�ù« Ác¼ ÆUNK�UO¼ b¹b−²Ð oKF²¹ ¡u−K�« ÊËbÐ `ýd� —UO²š« vKŽ Í√d�« ŸUL²ł«ò UN½uJÐ U�öD½«Ë w�U²�UÐË ¨åwÞ«dI1b�« X¹uB²�« …dD�� v�≈ w²�« WI¹dD�« Ác¼ Ê√ UM� 5³²¹ ¨VC²I*« n¹dF²�« «c¼ s� X׳�√ b� qOł bFÐ öOł WOÝUO��« ‰UOł_« UN²Ł—«uð Íc�« WOÝUO��« WOÞ«dI1b�« √b³0 jzU(« ÷dŽ »dCð jLM�« Í– ¡«uÝ ¨bKÐ ÍQÐ WÝUO��« WÝ—UL*« VBŽ qJA¹ ÆÍœbF²�« Ë√ ÍœUŠ_« wÐe(« ·dF¹ U½œöÐ w� WOÝUO��« »«eŠ_« l�«Ë `³�√ bI� WO−Oð«d²Ýô« W??¹ƒd??�« Õu??{Ë Âb??ŽË –dA²�« s??� W�UŠ ◊dH*« UN�ULF²Ý« v??�≈ tŽUł—≈ sJ1 U2 ¨WO�«dA²Ýô« s� WŽuL−� tKK�²ð Íc??�« d??O??š_« «c??¼ ¨o??�«u??²??�« ZNM* ô ‰U??¦??*« qO³Ý vKŽ UNMOÐ s??� d�c½ w??²??�«Ë ¨ UO³K��« ∫dB(« w� wÐe(« bNA*« qš«œ WO½UB�A�« √b³� ÊUOGÞ ≠ ªU½œöÐ …b* WOÐe(« V�UM*« iF³� dÞ_« iFÐ —UJ²Š« ≠ W�ËU×� v??�≈ ÊU??O??Š_« iFÐ w??� rNÐ qB¹ U??2 ¨WK¹uÞ ªrN¹Ëc� UN¦¹—uð dOž WOÐe(«  UOÐuK�« oDM0 qLF�« —«d??L??²??Ý« ≠ W��UF� v??�≈ ÊU??O??Š_« iFÐ w??� qBð w??²??�«Ë WO×B�« ª»e(« ∆œU³� b� UN½_ «—U³²Ž« »«e??Š_« iFÐ W??¹œËœd??� lł«dð ≠ ªsÞ«u*« WIŁ  bI� dOÐbð s� UNMJ1 U�  «¡UHJ�« s� UN� dÞ√ gOLNð ≠ ªWOH�_«  U¹b%Ë výUL²¹ «dOÐbð wÐe(« ÊQA�« »«e??Š_« q??š«œ wÝUO��« ÊUI²Šô« …d¼Uþ rþUFð ≠ ·dÞ s� o�«u²�« √b³* ◊dH*« ‰ULF²Ýô« V³�Ð ¨WOÝUO��« ªp�– w� W�dB�« WOB�A�« W×KB*« rN� s� w� W??�U??šË ¨w??ÝU??O??�??�« ·Ëe??F??�« …d??¼U??þ w�UMð ≠ ª»U³A�« ¡U�M�« ·uH� ÆÆÆWOÝUO��« »«e???Š_« w� WI¦�« 5MÞ«u*« Ê«bI� ≠ Æa�≈ ¨tðUOÐU−¹≈ s� d¦�√ wÝUO��« o�«u²�«  UO³KÝ Ê≈ WOÞ«dI1b�U� w�U²�UÐË ¨Ád�– o³Ý U2 nA²�¹ Íc�« d�_« UN²Ý—U2 qł√ s� WOÝUO��« »«eŠ_« X�ÝQð w²�« ¨WI(« “ËU& W�ËU×� UM� wC²Ið ¨l�«u�« ÷—√ vKŽ UNIO³DðË W�uEM*« dOÐbð w� l¹—c�« tKA� sŽ ÊUÐ√ Íc�« ÃUNM*« «c¼ W³ÝU;«Ë W�¡U�*« Í√b³� vKŽ wM³M¹ «dOÐbð WOÝUO��« v�≈ —U³²Žô« …œUŽ≈ v�≈ WÝU� WłU(U� w�U²�UÐË ¨5OÐe(« ‰«b�« dýU³*«Ë d(« X¹uB²�« vKŽ wM³*« `ýd²�« √b³� ÆWOÞ«dI1b�« √b³* W×O×B�« WÝ—UL*« vKŽ …u×� s??Ž rM¹ w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« bFÐ U??� »d??G??� Ê≈ ¨U½œöÐ w� wÐe(« dOÐb²�« Z¼UM� l� wÞUF²�« w� WOÐU³ý WÐUý  U�UDÐ ≠tK� bL(«Ë≠ dše¹ bKÐ UM½_ ô≈ ¡wA� ô d�u²ð  U??�U??Þ ¨U??½œö??Ð w??� w½UJ��« Âd??N??�« WO³�Už q¦9 w�U²�UÐË ¨U??¼œö??Ð ÊËRAÐ wŽu�« s� ‰U??Ž Èu²�� vKŽ ¨ôUł—Ë ¡U�½ ¨UMÐU³A� bÐ ô ≠wB�A�« w¹√— w�≠ t½S� ¨WOÝUO��« »«eŠ_UÐ W�U)« —«dI�« VO�«Ëœ ÂUײ�« s� 5¹“UN²½ô« s� WŽuL−� ÂU�√ ‰U−*« `�H¹ ⁄«dH�« Ê_ p�– s�Ë ¨rNz«u¼√ V�Š wÐe(« bNA*« l¹uD²� 5OÝUO��« WOÝUO��«Ë WOÐe(« WOÞ«dI1b�« √b³� vKŽ “UNłù« WLŁ ÆU½œöÐ w�

w�½dH�« ŸdA*UÐ W½—UI*« Ê√ v??�≈ dOA½Ë dEM�UÐ p??�–Ë ¨jI� ”UM¾²Ýô« qO³Ý vKŽ vI³ð ¨5ŽdA*« ö� 5Ð dO³� ‚—U�Ë ·ö²š« œułË v�≈ fHMÐË ¨ «¡«e??'« fH½ oO³Dð tF� sJ1 ô U2 Æ…b(« ¨‰«uM*« fH½ vKŽ ÍdB*« ŸdA*« —U� b�Ë 54 …œU*« w� h½ ULMOŠ ¨1981 WMÝ cM� p�–Ë oKF²*« 1981 WM�� 133 r�— Êu½UI�« s� …—dJ� W�UŠ w� V�UF¹ t??½√ vKŽ qšb�« vKŽ W³¹dC�UÐ ‰öš s� WIײ�*« W³¹dC�« ¡«œ√ s� hKL²�« W�“ö�«  U½UO³�« .bIð sŽ nK�²�« Ë√ ŸUM²�ô« sŽ qIð ô …b??� f³(UÐ W³¹dC�« ¡U??ŽË b¹bײ� ôË tOMł 500 sŽ qIð ô W�«dž Ë√ dNý√ W²Ý W�U{≈ ¨UF� 5²ÐuIF�« Ë√ tOMł 1000 vKŽ b¹eð «–≈Ë ¨W³¹dC�« ‰U¦�√ WŁöŁ “ËU−²¹ ô i¹uFð v�≈ U0 i¹uF²�« WLJ;«  —b� W³¹dC�« d¹bIð —cFð ÆtOMł 2500 “ËU−¹ ô tOKŽ X³Ł s� q� d³²FO� Í—u��« ŸdA*« U�√ s� »dN²�« WOMÐ W¹—«œ≈ Ë√ WOÐU�Š  UOKLFÐ ÂUOI�« ô …b� s−�K� U{dF� ¨qšb�« vKŽ W³¹dC�« ¡«œ√  «uMÝ ÀöŁ vKŽ b¹eð ôË dNý√ WŁöŁ sŽ qIð s� Âd×¹ UL� ¨UF� 5²ÐuIF�UÐ Ë√ W¹bI½ W�«dGÐ Ë√ UNKG²�¹ ÊU??� «–≈ œ«d??O?²?Ýô«Ë d¹bB²�« …“U??ł≈ WŽUMB�«Ë …—U??−?²?�« W�dž s??� tLÝ« VDA¹ Ë√ ÆWŽ«—e�«Ë Èu²�*« vKŽ …c�²*«  «¡«d??łù« ≠» ∫w�Ëb�« 3_« WO�UHð« w??�  «¡«d?? ?łù« Ác??¼ œbײð ‰Ëb�« 5Ð w³¹dC�« 똓ö� WOł–uLM�« …bײ*« UNðœU� w� hMð w²�«Ë WO�UM�« ‰Ëb??�«Ë W�bI²*« w� WB²�*«  UDK��« ‰œU³²ðò t??½√ vKŽ 26?? �« oO³D²� W??�“ö??�«  U�uKF*« 5ðb�UF²*« 5²�Ëb�«

º º w−Š …UOŠ º º

Ÿd??A? *« b??M? Ž l??{u??�« v?? �≈ W??³?�?M?�U??Ð U?? �√ UNOKŽ ’uBM*« WOzUM'« WÐuIF�« ÊS� ¨w�½dH�« Vz«dCK� W�UF�« W½Ëb*« s� 1741 …œU*« —UÞ≈ w� v??�≈ q??B?ð W??�«d??žË «u??M? Ý f??L?š w??� œb??×?²?ð  «uMÝ 5 v�≈ WÐuIF�« qBð b�Ë ¨Ë—Ë√ 37.500 w²�« W�U(« w� Ë—Ë√ 75.000 w� …œb×� W�«džË Ë√ ¡«dý d³Ž w³¹dC�« gG�« W1dł UNO� oIײð ÆdOð«u� ÊËbÐ lOÐ f³(« …b� qBð Ê√ sJ1 ¨œuF�« W�UŠ w�Ë w²�« WO�U*« W�«dG�« vKŽ …œU¹“  «uMÝ dAŽ v�≈ ÆWOK�√ WÐuIF� Ë—Ë√ 100.000 v�≈ qBð ŸdA*« ÊS� ¨WOK�_«  UÐuIF�« sŽ öC� w²�«Ë WO�U{ù« Ë√ WFÐU²�«  UÐuIF�« d�√ w�½dH�« Êb� s� UNÐ oDM�« r²¹ Ê√ ÊËb??Ð UOzUIKð ÷dHð ∫wK¹ U� w� œbײðË ¨w{UI�« iFÐ w� ◊«d??�?½ô«Ë W�—UA*« s� lM*« ≠ ªWO³¹dC�« s−K�« e�«d�Ë  UOFL'« …—«œ≈Ë ¡UA½≈ s� lM*« ≠ ªdOO�²�«  «“UO²�ô« s� …œUH²Ýô« w� o(« ◊uIÝ ≠ ÆwzU³ł ‚UHð« sŽ WLłUM�« w¼Ë ¨WOKOLJð Ë√ WKLJ�  UÐuIŽ „UM¼ Ê√ UL� dA½ w� q¦L²ð w²�«Ë w{UI�« UNÐ rJײ¹ w²�« w� dNý√ 3 …b* U¼dNý «c�Ë bz«d'« w� rJ(« Æd�_UÐ wMFLK� WOMN*« …QAMLK� wł—U)« V½U'« ¡UA½≈ v??�≈ bLŽ w�½dH�« ŸdA*« Ê√ UL� gG�« WЗU×� qł√ s� ©WO³¹d{® Vz«dCK�  UÐUI½ w� ‰ULŽ œd−� r¼ U¼ƒUCŽ√Ë ¨1985 WMÝ cM� ‰Uł— nB½ s� W½uJ� ¨’U)«Ë ÂUF�« 5ŽUDI�« q¦L²¹ UN�b¼Ë ¨Vz«dCK� W�UF�« W¹d¹b*« wA²H� t�dð - «–≈ w³¹dC�« gG�« …—uD�Ð WOŽu²�« w� ÆlL²−*« qš«œ —uD²¹

≈∏Y áë°VGh ád’O ∫ój ɉEG ™ªà› …CG ‘ »Ñjö†dG ¢û¨dG áÁôL OƒLh ádhódGh øWGƒŸG ÚH ábÓY ºgCG ‘ π∏N OƒLh

(3/1)

Æ„—UL'« W½Ëb� s� 208 qBH�« p�– ∫WOzUM'« «¡«e'« ≠ 2 ‰U??F? �_«Ë w??³?¹d??C?�« g??G?�« .d??& q?ÓÒ ? ?J?ý ¨WO³¹dC�« …—«œù« vKŽ q¹Uײ�« v�≈ w�dð w²�« w� WO³¹dC�«  UIײ�*« ¡«œ√ s�  ö�ù« bB� Ác¼ WЗU×� bB� ŸdALK� dOš_« –ö*« ¨»dG*« UNðUÝUJF½UÐ wIKð w²�« WO�U*«Ë W¹œUB²�ô« W�ü« Æœö³�UÐ WOLM²�« ŸËdA� vKŽ WO³K��« ÊS� ¨WOzUM'«  «¡«e??'U??Ð oKF²¹ U??� w??�Ë 5Ð U� ÕË«d??²?ð WO�U� W�«dž w� œbײð WÐuIF�« X³Ł h�ý q� r??¼—œ 50.000Ë r??¼—œ 5000 t³ł«Ë s� hKL²�« bB� ‰UF�√ »UJð—« tIŠ w� q??zU??Ýu??�« Èb?? Š≈ ‰U??L?F?²?ÝU??Ð p?? �–Ë ¨w??³?¹d??C?�« W½Ëb*« s� 192 …œU*« —UÞ≈ w� UNOKŽ ’uBM*« wC� q³� œu??F?�« W�UŠ w??�Ë ¨Vz«dCK� W�UF�« Íc�« …—u�c*« W�«dG�UÐ rJ(« vKŽ  «uMÝ fLš VJðd� V�UF¹ t??Ð wCI*« ¡w??A?�« …u??� V�²�« …œU¹“ dNý√ WŁöŁ v�≈ dNý s� f³(UÐ WH�U�*« ÆÁöŽ√ …—dI*« W�«dG�« vKŽ u¼ œbB�« «c¼ w� —U¦¹ Íc�« ‰UJýù« Ê√ ô≈ ∫5Þdý ŸUL²łUÐ ô≈ o³Dð ô œuF�« W�UŠ Ê√ ªWO³¹dC�« WH�U�*« fH½ —«dJð ≠ W³�«d� —U??Þ≈ w� WH�U�*«  U³Ł≈ r²¹ Ê√ ≠ ÆWO³¹d{ dEM�UÐ ¨p??�– oO³Dð VFB�« s� t??½√ dOž WH�U�*« fH½ VJðd¹ ô U� U³�Už ÂeK*« Êu� v�≈ Ædš¬ Ÿu??½ s� WH�U�� VJðd¹ b� –≈ ¨WO³¹dC�« WH�U�� »UJð—UÐ ÂeK*« ÂuI¹ bI� ¨p�– vKŽ ‰U¦L�Ë ÊU²MÝ d9 b�Ë ¨W¹—u�  «—uðU� .bIð Ë√ rOK�ð ŸuL−� ”ö²š« w� q¦L²ð Èdš√ WH�U�� VJðd¹Ë …—u??B?Ð …œU??¹e??�« Ë√ W??�d??A?�« ‰u?? �√ i??F?Ð Ë√ ÆU¼—U�Ž≈ ‰UF²�« bB� UN�uBš w� WO�O�bð «–≈ WOzU³'« …—«œù« ÊS??� ¨p??�– sŽ öC� ô UN½S� ¨U??� ÂeK� ÁU??& WO³¹d{ W³�«d0 X�U� dEM�UÐ t²Nł«u� w� WO½UŁ W³�«d� ¡«dł≈ s� sJL²ð  UO½UJ�ù«Ë  UO�ü« vKŽ …—«œù« d�uð ÂbŽ v�≈ oO³Dð qF−¹ Íc??�« d??�_« ¨p??�– s� UNMJ9 w²�« Æl�«u�« ÷—√ vKŽ «bł «dO�Ž œuF�« W�UŠ

Èu²�*« vKŽ …c�²*« «¡«d?? ?łù« ≠√ ∫wMÞu�« w� w³¹dC�« gG�« .d& Êu½U� sLC²¹ WOzU³ł  «¡«e?? ł Vz«dCK� W�UF�« W??½Ëb??*« —U??Þ≈ ÆWOzUMł Èdš√Ë ∫WOzU³'«  «¡«e'« ≠ 1 WOzU³'« W�uEM*« d¹uDð vKŽ »dG*« qLŽ w²�«Ë ¨1984 WM�� wzU³'« Õö�ù« ‰öš s� Íd²Fð X½U� w²�«  «dG¦�« iFÐ „—«b??ð X�ËUŠ Êu½U� ëd?? š≈ UNMOÐ s??�Ë ¨WOzU³'« ’uBM�« bI� «cJ¼Ë Æw³¹dC�« gGK� 5³Jðd*« Ÿœ—Ë dłe� s� WŽuL−� w³¹dC�« gG�« .d& Êu½U� œbŠ ∫w� q¦L²ð  «¡«dłù« Êu½UI�UÐ q�*« gG�UÐ oKF²ð ∫12 …œU??*« ≠ ª U�dA�« vKŽ W³¹dC�UÐ oKF²*« 24 – 26 r�— Êu½UI�« ‰U−� w� gG�UÐ oKF²ð ∫13 …œU*« ≠ vKŽ W�UF�« W³¹dC�UÐ oKF²*« 17 – 89 r??�— ªqšb�« ‰U??−?� w??� g??G? �U??Ð o??K?F?²?ð ∫14 …œU?? ?*« ≠ WLOI�« vKŽ W³¹dCK� rEM*« 30 – 85 r�— Êu½UI�« ÆW�UC*« Êu??½U??� UNOKŽ h??M?¹ w??²? �«  ôU?? ?(« Ác?? ¼Ë w� X½U� w³¹dC�« gG�« .d−²Ð oKF²*« 1996 Êu½UI�« ’uB�ÐË ¨WIÐU��« WO�U*« 5½«uI�« qþ 5½«uI�« pKð rÝ« ‰bŽ bI� 2007 WM�� w�U*« X³ð— w??²?�«Ë ¨Vz«dCK� W�UF�« W??½Ëb??*« `³B²� s� 5ÐdN²*« vKŽ WOzUMłË WO�U�  «¡«eł U¼—ËbÐ ÆVz«dC�« Vz«dCK� W??�U??F?�« W??½Ëb??*« Ê√ b??$ «c??J? ¼Ë UNM� Y�U¦�« ¡e'« XBBš ¨2009 WO�U*« WM�K� …d¼Uþ WЗU×� bB� ≠ WO�U*« ≠ WOzU³'«  «¡«e−K� Æw³¹dC�« gG�« V¹dN²�« W??1d??ł W??ЗU??×?0 oKF²¹ U??� w??�Ë  UÐuIF�U� ¨w??M? Þu??�« Èu??²?�?*« v??K?Ž w??³?¹d??C?�«  UH�U�*« Ê«bO� w� WI³D*« WOÞUO²Šô« dOЫb²�«Ë VJðd*« lzUC³�« …—œUB� ¨f³(« ∫w¼ WO�dL'« ¨gG�« ¡UHšù WKLF²�*« qzUÝu�«Ë UN½QAÐ gG�« vKŽ hM¹ UL� ¨W¹—«œù« W�«dG�«Ë WOzU³'« W�«dG�«

W¹—u��« …—u¦�« U¹d−* …¡«d� º º *dOÐe�« s¹b�« Õö� º º

¨d??(« Í—u??�??�« gO−K� l??�«u??� V�Š UOKLF�« s??� WK�KÝ ‰ö??š s??� p???�–Ë ÂU¹_« w� U¼«bŠ≈ XÐd{ w²�« WOŽuM�« X�bN²Ý« …e*« w×Ð oA�œ oLŽ WO{U*« «c�Ë ¨—U³J�« ◊U³C�« b??Š√ q�UF� b??Š√ XK�Ë w²�« WO�uO�«  U�UIA½ô« Włu� 28 Âu??O??�® W??ŽU??Ý 24 ·d??þ w??� U??¼«b??Š≈ UDÐU{ 16 ‚U??I??A??½« v??�≈ ©j??I??� ”—U???� WŁöŁ rNMOÐ s??� ¨Íb????Ý_« g??O??'« s??Ž bOLF�« ∫r??¼Ë bOLŽ W³ðdÐ —U³� ◊U³{ Ÿd� fOz— ¨bLŠ_« bL×� ÊU½bŽ s�d�« bOLF�«Ë ¨vDÝu�« WIDM*« ŸöD²Ýô« …œUO� WOK� ¨bL×� 5�Š —«uG*« wKE*« œU¹“ s�d�« bOLF�«Ë ¨WO�ULA�« WIDM*« ÆUOKF�« ÊU�—_« …œUO� ¨bN� œU²FÐË ¨W??O??�U??F??�« …œ«—ù« q??þ w???�Ë e??ł«u??(« W??L??¼«b??� s???� r??M??²??G??� t??³??K??ž√ 5IAM*UÐ ’U????)« Õö???�???�«Ë W??O??M??�_« w� »d??(« —U??& l�  UIHB�« iFÐË V¹dN²�« s??Ž pO¼U½ ¨Íb????Ý_« g??O??'« ¨d(« gO'« ·dÞ s� rEM*«Ë ZNML*« s� “dÐ_« ¡e'« Êu� sŽ Y¹b(« UMMJ1 ¨r�(« v??�≈ tI¹dÞ w� q??š«b??�« W�dF� ÂU¹_« w� WOKF�  «uDš „UM¼ ÊQÐ ULKŽ X% VzU²J�« W�UJ� wKF� bOŠu²� WK³I*« ŸuL−� vKŽ ŸËd� …bŽ UN� …bŠu� …œUO� oO�M²�« qO¼Qð bFÐ Í—u??�??�« »«d??²??�« Íc??�« w??M??Þu??�« f??K??−??*« l??� `OK�²�«Ë ÆW{—UF*« ·UOÞ√ W�UJ� ö¦2 v×{√ «bÐ√ sJ¹ r� Õö��UÐ r�(« —UOš U�bMŽ s??J??� ¨Í—u???�???�« V??F??A??K??� U??³??K??D??� WFA³�« rz«d'« ·d²IðË —U¹b�« ÕU³²�ð ÊuJ¹ UNMOŠ ¨Í—u??�??�« VFA�« oŠ w� ÆW�c� U¼bFÐ U� ÆÆW�c�Ë U½«u¼  uJ��« YŠUÐË VðU�*

ÂUEM� w×M²�« VKD� œUF³²Ý« ¡UM¦²ÝUÐ vI³ð ≠W×K� …—Ëd??{ bF¹ Íc??�« b??Ý_« ¨l??�«u??�« ÷—√ vKŽ oIײ�« …bF³²�� W??ÝU??zd??Ð »d??F??�« 5??³??�«d??*« W??Ðd??& Ê_ Ê√ Ëb??F??ð ô U??N??½√ X??½U??Ð√ w??Ыb??�« bL×� qł√ s� ÂUEMK� Èd??š√ W�d� ô≈ ÊuJð tðUL−¼ bOFBðË t??ÝU??H??½√ ŸUL−²Ý« Íc??�« w??K??š«b??�« t²OÐ VOðdðË W??¹u??�b??�« U??�U??I??A??½ô« W??łu??� ¡«d???ł …u??I??Ð e??²??¼« s� Í—u��« »«d²�« ŸuL−� w� WO�uO�« qO²I²�« …dO�� WFÐU²* nz«uD�« W�U� WЫuÐ p�c� w??¼Ë ¨WNł s??� ¨wŽUL'« —UNþ≈Ë WOÝU�uKÐb�«  U�öF�« VOðd²� 3_« ◊u??G??C??� W??ÐU??−??²??Ýô« s???� Ÿu????½ …d*UÐ WFODI�« ÊuJð ô v²Š …bײ*« ¨wMOB�«Ë wÝËd�« 5HOK(« W¹ƒ— o�Ë ÆÈdš√ WNł s� ÊUMŽ WD) WÐU−²Ýô« WžË«d� sJ� —UAÐ ‰ËUŠ Íc�« w½«bO*« l�«u�« UNÐcJ¹ ËdLŽ UÐUÐ w( tð—U¹eÐ Á“ËU??& bÝ_« UN²š—ÓÒ √Ó w²�« ¡«dJM�« t²1dł r�UF� bIH²� WŠuÐc*« ‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« Y¦ł w(UÐ  uO³�«Ë »UB²žô«  ôUŠË 5�UJ��UÐ WFK� dO�bð sŽ pO¼U½ ¨q�UJ�UÐ …d�b*« 5O½b*« ”˃— vKŽ WO�¹—U²�« oOC*« qO²I²�« v�≈ W�U{≈ ¨UNÐ «uL²Š« s¹c�« u×� W???�ËU???×???�Ë V????�œ≈ w???� w??ŽU??L??'« vKŽ s� ¨U¼e�—Ë …—u¦�« sC×� ¨hLŠ UŽ—œË …ULŠ ‚«dž≈Ë ¨W¹—u��« WD¹d)« ÆwŽUL'« Âb�« W�dÐ w� oA�œ n¹—Ë

qÐ ¨b(« «c¼ bMŽ rz«d'« nIð r�Ë UŽË—œ 5O½b*« –U�ð« ‰öš s� tð“ËU& ‚u� ‰UHÞ_« l{Ë bŠ v�≈ qBð W¹dAÐ gO'« VzU²� UN�bN²�ð öOJ� UÐUÐb�« Æd(« ¡UDŽ≈ U¦³Ž w�Ëb�« rE²M*« ‰ËU×¹ X�dž√ Íc???�« Íb???Ý_« ÂUEMK� W??�d??H??�« Âb??�« s??� ÂULŠ w??� ÂU??A??�« œö??Ð tLz«dł œU???Ž√Ë ¨ÊU???�???½ù«Ë ÷—_« ÈË— Íc????�« …œ«—ù« Âu??N??H??� ‰u???Š a??¹—U??²??�« W??ÐU??²??� UN²OL�UŠ Èb???�Ë »u??F??A??K??� WOIOI(« UN³KÞ w???� g??D??³??�« U??N??ŽËd??¹ ô w???²???�« rKE�« s??� ‚U??²??F??½ô«Ë W??1d??J??�« …UO×K� …œU??Ð≈ Èd??ð w²�« WO�Ëb�« ·Ëd??E??�« r??ž— œ«—√ t½_ ô≈ ¡wA� ô tOÐ√ …dJÐ sŽ VFý ¨Áb??Šu??� UNMLŁ ÍœR???¹ u??¼U??¼Ë ¨W??¹d??(« W??O??�Ëb??�« W??�u??E??M??*« v??K??Ž ÷d??H??¹ qJAÐ WO�Ëb�« W¹UL(« ÂuNH� w� dEM�« …œUŽ≈ ŸU�bK� WŠU²*«  UO�ü«Ë ÊU�½ù« ‚uI( wF¹ qJ�« ÊU� Ê≈Ë ¨pN²Mð U�bMŽ UNMŽ Æ5�UOJ0 qOJ¹ w�Ëb�« rE²M*« ÊQÐ Êu¹—u��« dA³²�¹ ¨«c??¼ q??� ÂU??�√ ÊuK�UM²¹Ë ¨rNMOŽ√ ÂQÐ ÊËd¹ r¼Ë «dOš U0 È—œ_« r¼ rN½_ rNMOÐ U� w� —U³š_« VÞUIð sŽ «bOFÐË ¨÷—_« vKŽ Àb×¹  UOzUCH�«Ë —U??³??š_« WŽUM�  ôU???�Ë ¨ÂUEMK� w??L??Ýd??�« w??�ö??Žù« r??O??²??F??²??�«Ë Í—u??�??�« g??O??'« V??zU??²??� ÊQ??Ð ÊuLKF¹ „—UF*«  U¹d−� w� rJײð X×{√ d(« oAM� n�√ 120 w�«uŠ œ«bF²Ð WO½«bO*«

á°Tɪc øe Öjô≤dG QôëàdG ‘ Ú≤«dG ¬©e Èch ájQƒ°ùdG IQƒãdG óeCG ∫ÉW zá«dhódG IöSC’G{ ∫PÉîJ ºZQ ,ájƒeO ÌcC’G …ó°SC’G ΩɶædG

vKŽ …—œU� ÷—_« w� …u� błuð ôò ÆÆÆåUN²�Ë ÊUŠ …dJ� n�uð Ê√ užu¼ —u²J� d??³??�Ë W??¹—u??�??�« …—u???¦???�« b???�√ ‰U???Þ s� V??¹d??I??�« —d??×??²??�« w???� 5??I??O??�« t??F??� ¨W¹u�œ d??¦??�_« Íb???Ý_« ÂUEM�« WýUL� …dÝ_«ò?Ð tOKŽ `KDB¹ U� ‰–U�ð rž— W??{—U??F??*« —U??�??� W??O??ÐU??³??{Ë ¨åW??O??�Ëb??�« n??�u??*« œœd??????ðË ¨Ã—U????)U????Ð W???¹—u???�???�« fK−� «u?????Žœ ¡U??M??¦??²??ÝU??Ð ¨w???Ðd???F???�« gO'« `OK�ð v�≈ w−OK)« ÊËUF²�« Ê«d??¹≈ r??Žœ s??Ž pO¼U½ ¨d???(« Í—u??�??�« ÍbÝ_« ÂUEMK� œËb×�ö�« w²�łuK�« W??�U??M??� s???� o??�U??O??�Ë …d???O???š–Ë «œU???²???Ž s� b¹bF�« w� ¡Uł UL� Í—u¦�« ”d(« ¨d??(« gO−K� W??¹—U??³??šù«  U�UBI�« W�Lš vKŽ i³I�« ¡UI�≈ bŠ v�≈ XK�Ë Æ UOKLF�« iFÐ ¡UMŁ√ rNM� Ëb³¹ Íc??�« l{u�« «c??¼ bIFð ÂU??�√ dOž ¨Íb??Ý_« ÂUEM�« `�U� w� U¹d¼Uþ t??½√ b??�R??¹ WK³I*« ÂU???¹_« tOH�ð U??� Ê√ ¨WO³FA�« …œ«—ù« …uIÐ ‰«Ë“ v�≈ ÂUE½ ¨a¹—U²�« ”Ë—b� WO½«bO� …¡«d� j�ÐQÐË Æ÷—_« vKŽ WO�uO�« „—UF*«  U¹d−*Ë ÍbÝ_« ÂUEMK� Íd¼UE�« œuLB�U� t(UB� V�×Ô?ð w²�« ◊UIM�« w� vK−²¹ WDš vKŽ …dOš_« t²I�«u� w� W¹œU³�«Ë vKŽ eJðdð w²�« X��« UNÞUI½ w� ÊUMŽ s�  «u??I??�«Ë WKOI¦�« W??×??K??Ý_« V??×??Ý ‰u�uÐ ÕUL��«Ë WOMJ��«  UFL−²�« sŽ ëd??????�ù«Ë W??O??½U??�??½ù«  «b???ŽU???�???*« 5OH×BK� W??�d??(« W??¹d??ŠË ¡U??M??−??�??�« ÂbŽ l� ¨œö³�« v�≈ rN�ušbÐ ÕUL��«Ë ÆWDK��« sŽ bÝ_« w×Mð …dJ� ÕdÞ ≠ UN²OL¼√ vKŽ ◊UIM�« Ác??¼ qF�Ë

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« W¹—uÝ Ê√ u¼ »dG�« w� d¹bI²�« ÆWH¦J� 10 u×½ s??� W??¹—u??� WMIŠ v???�≈ ÃU²×²Ý Èdš√ —ôËœ —UOK� 20 u×½Ë ¨—ôËœ «—UOK� ÆW�œUI�« fL)«  «uM�K� WM��« w� Ê≈Ë ‰u³MDÝ≈ d9R� w� ÊuFL²−*« b¹b'« ÂU??E??M??�« …b??ŽU??�??0 «Ëb??N??F??ð «u??½U??� WM' XKJAðË qÐ ¨W¹—uÝ ¡UMÐ …œUŽ≈ vKŽ  «—U�ù« œU%« W�ËœË UO½U*√ WÝUzdÐ W�Uš WÐd& ÊS� ¨W¹œUB²�ô« UNðUłUO²Š« h×H� «dšR�Ë ¨‚«dF�« w� ¨ÊU²�½UG�√ w� w{U*« œ«bF²Ýô«Ë WÝUL(« ÊQ??Ð bOHð dB� w�  «d9R*« ULNÐ eOL²ð s¹cK�«Ë ¨…bŽU�LK� d¹dײ� X�u�« q×¹ U�bMŽ Ê«œb³²¹ ¨WO�Ëb�« Æ UJOA�« w� ¡wý q� q³� Vžd²Ý W×½U*« ‰Ëb�« Íc�« ÂUEM�« tOKŽ ÊuJOÝ «–U??� ·dFð Ê√ ¨tłuOÝ ·«b???¼√ Í√ v??�≈Ë ¨‰U???*« vIK²OÝ U??ÞËd??ý Õd??D??²??Ý ¨œU??²??F??*U??� ¨p????�– b??F??ÐË ÆWG�UÐ WOÝUOÝË W¹œUB²�« Ê«d??¹≈ q¦� ôËœ ÊS??� ¨Èd???š√ WNł s??� Õd²Ið nO� U??�Ëœ X�dŽ UOÝË—Ë 5B�«Ë W??¹œU??B??²??�« ◊Ëd????ý ÊËœ v??²??Š …b??ŽU??�??*« w� UOJOðU�«—œ «dOOGð vML²¹ s� Æ…bOI� WO−Oð«d²Ý« W�UDF½« UC¹√ Àb×¹ ¨W¹—uÝ cšQ¹ Ê√ tOKŽ 5F²¹ ¨WO�Ëb�« UNðU�öŽ w� ôU� nKJð W�UDF½ô« Ác¼ q¦� Ê√ ÊU³�(UÐ WŠ«— d¦�_« ÂUEM�« v²Š t½S� ¨t½ËbÐ Æ«dO¦� W�ËUÞ v�≈ œuF¹ Ê√ tOKŽ 5F²OÝ W¹—uÝ w� ÆgOF¹ w� Ê«d¹≈Ë 5B�«Ë UOÝË—

bÝú� dOGB�« ‚ËbMB�« º º åfð—P¼ò sŽ º º

ÂUEM�« lM1 ô ‰«e¹ ô «c¼ q� sJ�Ë ¨W�Ëb�« ÆeOO9 ÊËœ 5MÞ«u*« q²� WK�«u� s� vKŽ ÂUEM�« o??�«Ë «–≈ ¨fOL)« Âu??¹ w�u� …bײ*« 3_« ÀuF³� WDš oO³Dð ·«d?????Þ_« q???� l??C??ð Ê√ ÷d??²??H??¹ ¨ÊU???M???Ž sŽ bÝ_« lł«d𠨡UMŁ_« Ác¼ w� ÆUNŠöÝ oI% u� v²Š sJ�Ë ¨WD)« oO³Dð t²O½ fO� ¨…e−F*« o¹dÞ sŽ —UM�« ‚öÞ≈ n�Ë ÆWO�U²�« …uD)« ÊuJ²Ý «–U� W²³�« U×{«Ë ¨W{—UF*« U¾O¼ l� —«uŠ qFH�UÐ √bÐ U� «–≈ WOŽdAÐ ·«d²Ž« tO� ÊuJ¹ Ê√ p�– ÊQý sL� …—«œ≈ W{—UF*«  U¾O¼ XC�— «–≈ ªÂUEM�« qLF¹ t??½√ wŽb¹ Ê√ ÂUEMK� sJ1 —«u???(« WDš ‰u³I� «bF²�� fO� s� b{ UO½u½U� ÆWO�Ëb�« …dÝ_« UNðd�√ …—«œ≈ ·«d????Þ_«  —d???� u??� v²Š s??J??�Ë W¹—uÝ ÊS� ¨rJ(« WI¹dÞ dOOGð ‰uŠ —«uŠ …bŽU�� ÊËœ gOF�« w??� WÐuF� b−²Ý

jIÝ «–≈ t???½√ w??¼ Êu??J??²??Ý W−O²M�«ò ‰Ëb??�« ÁcN� WM¹b� W??�Ëb??�« vI³²Ý ÂUEM�« s� U??×??{«Ë fO� ¨W??K??zU??Þ m�U³0 W??Łö??¦??�« l³D�UÐ «cJ¼Ë ÆUNF�b� ‰U??*« d�u²OÝ s??¹√ ÂUEMK� wÝUO��« oKF²�« U??C??¹√ œ«œe??O??Ý —cŠ ¨åW???�Ëb???�« Ác??N??Ð ¨ÊU???� ULN� ¨b??¹b??'« Æ—UH�« ‰ËR�*« ‰uB(« VFB�« s� UN�H½ W¹—uÝ w� ÍœUB²�ô« l{u�« sŽ W�uŁu� UODF� vKŽ UNOKŽ UN²{d� w²�«  UÐuIF�« dOŁQð sŽË ‰Ëb????�«Ë …b??×??²??*«  U???¹ôu???�«Ë U????ЗË√ ‰Ëœ  «dAŽ W�U�≈ sŽ Àbײ𠠫d¹bI²�« ÆWOÐdF�« ◊u³¼ sŽË ¨l½UB*« w� 5K�UF�« s� ·ôü« ¨dHB�« t³ý v??�≈ WO³Mł_«  «—UL¦²Ýô« ÊuJOÝ WM��« Ác¼ VIðd*« uLM�« Êu� sŽË  UODF*« Ác¼ ÆWzU*« w� 3.5 ‰bF0 UO³KÝ w� oŠUÝ ◊u³¼ v??�≈ rłd²ð W¹œUB²�ô« ×Uš v�≈ ’U)« ‰U*« V¹dNðË „öN²Ýô«

É«°ShQ ádhÉW ¤EG Oƒ©j ¿CG ¬«∏Y Ú©à«°S ájQƒ°S ‘ áMGQ ÌcC’G ΩɶædG ¢û«©j »c ¿GôjEGh Ú°üdGh

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

Áb³Ž ¨Í—u��« jHM�« d¹“Ë bŽU�� —«d� W�öÞ≈ dÒ?�Ë ¨w{U*« dNA�« ¨s¹b�« ÂU�Š —UAÐ t??Ð d??¹b??¹ Íc???�« qJA�« vKŽ W�uA� ÆW�Ëb�« œUB²�« bÝ_« ‰ËR??�??*« U??N??{d??Ž n??�u??� W????�—Ë w???� W??I??¹b??B??�« ‰Ëb??????�« d???9R???� w???� Í—u????�????�« w� dNA�« W¹«bÐ w� bIF½« Íc??�« ¨W¹—u�� lM� Í—u??�??�« ÂUEM�« Ê√ ÈË— ¨‰u³MDÝ≈ v�≈ W¾�b²�« “UžË —ôu��«Ë s¹eM³�« b¹—uð Ê√ nO� n�ËË ¨…dzU¦�« ÈdI�« w� ‰“UM*« Í—u��« gO'« UN�U�√ w²�« ‚dD�« eł«uŠ Íc??�« e??³??)« s??� …dO³� U??O??�U??Ý—≈  œU???Ð√ nO�Ë ¨…d�U;« ÈdIK� ÊuMÞ«u*« tÐ Ÿd³ð sŽ …bLÝ_« lM0 qO�U×� gO'« b��√ Æ5Ž—«e*« t{dŽ Íc�« …uDš bý_« vDF*« sJ�Ë WKLF�«  UÞUO²Š« ◊u³¼ ÊU� s¹b�« ÂU�Š —UOK� 17 u×½ s� ÂUEM�« Èb� w²�« W³FB�« wHJ¹ mK³� u¼Ë ¨—ôËœ dO¹ö� 4.5 v�≈ —ôËœ ÆjI� dNý√ WŁö¦� ≠Ád¹bIð w�≠ hI½ s??� w??½U??F??¹ ¨5??³??²??¹ U??L??� ¨b????Ý_« bI� w�U²�UÐË ¨W¹bIM�« W�uO��« w� b¹bý s� sJL²¹ w� s??¹œ  «œU??N??ý —«b??�S??Ð d??�√ Õd²�«Ë ¨t� 5�«u*«Ë ÁœuM' Vð«Ëd�« l�œ 10 r−×Ð s¹œ  «œUNý ¡«dý 5B�« vKŽ Ê√ VKÞ Ê«d??¹≈Ë UOÝË— s�Ë ¨—ôËœ dO¹ö� s� ¨—ôËœ dO¹ö� 5 r−×Ð  «œUNý Íd²A¹ Æ…bŠ vKŽ ULNM� …bŠ«Ë q�

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø04Ø17

¡UŁö¦�« 1731 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊULOKÝ dLŽ ‚ËbM� œuÝ_«

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

o¼«d*« WÒOLŠË “u−F�« »U�Š ÆÆW¹—u��« W{—UF*«Ë UJ¹d�√

º º Íb¹bŠ w׳� º º

º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

v�≈ ‰ËeM�« ¨oÐU��« ÍdB*« «dÐU�*« “UNł fOz— ¨ÊULOKÝ dLŽ ¡«uK�« —«d� ¨…œËbF� ozU�bÐ UOLÝ— `Oýd²�« »UÐ ‚öž≈ q³� W¹dB*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« W³KŠ v�≈ tÐ XF�œ UNł—UšË dB� q??š«œ åU�  UNłò Ë√ WNł Ê√ b�R¹ U0— qÐ ¨wŠu¹ dB� …œUOI� t� œ«bŽù« Íd−¹ åi�Už u¹—UMOÝò —UÞ≈ w� ¨…uD)« Ác¼ vKŽ «b�ù« ÆWK³I*« WKŠd*« w� W�UHýË WN¹e½ WOÝUz—  UÐU�²½« w� Á“u� ’d� Ê√ «bOł „—b¹ ÊULOKÝ ¡«uK�« Í√d�«  U¼U&« W�dF� w� WK¹uÞ …d³š VŠU� u¼Ë ¨tOMOŽ ÂQÐ b¼UýË ¨W�ËbF� t³ý ÊuLK�*« Ê«u??šù« “U� YOŠ ¨WIOI(« Ác¼ X³¦¹ U� ¨oÐU��« t³BM� rJ×Ð ÂUF�« ÆV�²M*« ÊU*d³�« w� bŽUI*« w¦KŁ s� d¦�QÐ ÊuOHK��«Ë U¼—Ëœ —œU�Ë dB� ‰–√ ¨bÝU� Í—uðU²J¹œ ÂUEMÐ WŠUÞû� X�U� W¹dB*« …—u¦�« UNODO×� w� WŽu³²� …bzU� W�Ëœ s� UN�uŠË ¨UN³Fý ŸułË UNð«ËdŁ VN½Ë ¨ÍœU¹d�« Ò ÆWOł—U)«Ë WOÐdF�«  «bŽU�*« Íb−²�ð ¨W½UN� ¨WFÐUð W�Ëœ v�≈ ¨w*UF�«Ë wLOK�ù«  UHK*« rEF� sŽ ‰ËR�*«Ë ¨—u�c*« rJ(« ÂUE½ w� UOÝUÝ√ UJ¹dý ÊU� qłd�« tłË vKŽ UNM� WO−Oð«d²Ýô«Ë ¨WOł—U)«Ë WOKš«b�« dB� ÊËRAÐ WIKF²*« dDš_« ¨qOz«dÝ≈ l� WOK¹c�«  U�öF�UÐ ¡UN²½«Ë qOM�« ÁUO� nK� s� ¡«b²Ð« ¨’uB)« ÃU²½≈ …œUŽ≈ w¼ ¨WÝUzd�«  UÐU�²½ô `ýd²�« d³Ž «œb−� À«bŠ_« WNł«Ë v�≈ tðœUŽ≈Ë w� ÍdB*« VFAK� WŽËdA*«  UŠuLD�« q� n�½Ë ¨oÐU��« ÂUEMK� ŒU�M²Ý« Ë√ …U½UF*«Ë dIH�« …d??z«œ s� tłd�¹Ë WÐuK�*« t²�«d� tO�≈ bOF¹ ÍdBŽ b¹bł ÂUE½ w� d¹dײ�« Ê«bO� w� s¹d¼UE²*« s� ·ôü«  U¾� tMŽ d³Ž Íc�« n�u*« ÆWOF³²�«Ë ÊULOKÝ ¡«uK�« `ýdð i�— Í√ ¨W¹—bMJÝù« WM¹b� w� w�Ozd�« Ê«bO*«Ë ¨…d¼UI�« tðU³žd� UMO�√ «b�—Ë ÍdB*« Ÿ—UA�« ëe* W¹uHŽ WOIOIŠ …¡«d� fJF¹ ¨WÝUzdK� Æpý Í√ UNO�≈ v�d¹ ô w²�« ÁdŽUA�Ë w²�« WOŁ—UJ�« åÀU¦²łô«ò WÐd& b{ s×½ ULK¦� ¨¡UB�ù«  UÝUOÝ b{ s×½ nK²�� ÊULOKÝ ¡«uK�« l{Ë sJ�Ë ¨åb¹b'« ‚«dF�«ò w� w�UI²½« qJAÐ XÝ—u� U¹u�œ U¹dJ�Ž öšbð fO�Ë ¨WO³Fý …—uŁ t²ŠUÞ√ ÂUE½ w� —«d� l½U� ÊU� bI� ¨«bł Æ‚«dF�« w� ÀbŠ ULK¦� UO�ö²Š« U¹—ULF²Ý« vÝu� ËdLŽ bO��« `Oýdð vKŽ UIKD� VFA�« s� WIŠU��« WO³�UG�« ÷d²Fð ô w� t²Oł—Uš d¹“ËË oÐU��« ÂUEMK� q�b*« qHD�« ÊU� Íc�« u¼Ë ¨dB� w� WÝUzdK� ¡«uK�« ‰UŠ u¼ ULK¦� —«d� l½U� fO�Ë W¹cOHMð …«œ√ ÊU� t½_ ¨UNL¼√Ë ·ËdE�« pKŠ√ ¡wý q� q³� rN� ¨ÂUEM�« l� «uKLŽ ’U�ý√ vKŽ fO� ·ö??)« Ê√ Í√ ¨ÊULOKÝ XHDš w²�« WIOC�« …dOGB�« …dz«b�« l� U/≈Ë ¨r¼bKÐ «u�bš Êu¹dB� ÊuMÞ«u� …—œUB�Ë  «Ëd¦�« lLł w� ¨WIOC�« W¹“UN²½ô« UN(UB� W�b) t²HþËË rJ(« Æ»«d²�« w� 5²¹dB*« W�«dJ�«Ë …œUO��« WG�d�Ë  U¹d(« ¨ÊULOKÝ ¡«uK� «dO³� UO³Fý UC�— „UM¼ Ê√ U*UÞ t½≈ ‰uI�UÐ ‰œU−¹ s� „UM¼ ‰bł u¼Ë øtM� ·u)« «c¼ q� «–ULK� ¨W¹UGK� …œËb×� “uH�« w� t�d� Ê√ wMF¹ U2 ¡«uK�« ÊU� «–≈ ‰uI½Ë t�H½ ‰«R��« fJF½ sJ�Ë ¨oDM*« s� dO¦J�« vKŽ ÍuDM¹ dOš_« WŽUÝ lÐd�« w�Ë `ýd²¹ «–ULK� ¨UC¹√ WIOI(« Ác¼ ·dF¹ t�H½ ÊULOKÝ WI¹dD�UÐ XN²½« ¨WHK²�� WKŠd� v�≈ wL²M¹Ë 5F³��«Ë WÝœU��« sЫ u¼Ë ¨WÝUzdK� ø«bOł UN�dF½ w²�« UNÐU×�_ WMON*« —UÞ≈ w�Ë ¨dB� —«dI²Ý« WŽeŽe� ¨WM²� ŸËdA� ÊuJ¹ b� ÊULOKÝ ¡«uK�« `ýdð W¹u�œ  U�«b� —ËcÐ —cÐË W¹dB*« …—u¦�« ÷UNłù wÐdŽ wÐdž wJ¹d�√ ŸËdA� ÆœU�H�« ÂUE½ ◊UIÝ≈ ·b¼ ‰uŠ X�Ýdð w²�« WOMÞu�« …bŠu�« XO²HðË Ê√ U×{«Ë Ëb³¹Ë ¨WO�öÝ≈ W??�ËœË W¹dJ�Ž W??�Ëœ 5Ð Êü« dB� w� Ÿ«dB�« ¨WK³I*« WKŠd*« w� dB� …œUOI� ÊULOKÝ ¡«uK�« qCHð W¹dB*« W¹dJ�F�« W�ÝR*« tðd³šË WO*UF�« WO�U*«  U�ÝR*UÐ tðôUBð«Ë W³FA²*« WO�Ëb�« tðU�öŽ WF¹—– X% q¼ ¨rKÝ Í√ d³ŽË WÝUzd�« …bÝ v�≈ t�UB¹≈ WOHO� u¼ ‰«R��« sJ� ¨WIOLF�« WOM�_« ÊULOKÝ ¡«uK�«Ë ¨…—Ëe??*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« rKÝ Â√ ÍdJ�F�« »öI½ô« rKÝ u¼ ø UÐU�²½ô« d¹Ëeð w� UI¹dŽ UŁ«dðË ö¹uÞ UŽUÐ pK1 U�UE½ q¦1  «dÐU�LK� åœuÝ_« ‚ËbMB�«ò `²HÐ ÊULOKÝ ¡«uK�« œbN¹ Ê√ U¾łUH� sJ¹ r�Ë dO¦J�«Ë —u²�*« 5¹dBLK� nAJ¹ wJ� ¨U³¹dIð s¹bIF� UNÝ√d¹ ÊU� w²�« ¨W�UF�« ¨W�Uš Ê«ušù« rOEMðË ¨W¹dB*« WOÝUO��« ÈuI�« U¹U³�Ð oKF²ð w²�« —«dÝ_« s� s� W??�Ëœ q??ł— WOKIŽ s� fO�Ë ¨WO�UI²½« WOM�√ WOKIŽ s� oKDM¹ ‰«“ U� qłd�U�  «—Q¦�« sŽ UF�d²�Ë UNF� U(UB²�Ë VFA�«  U¾� qJ� ö¦2 ÊuJ¹ Ê√ ÷d²H*« ÆWOB�A�« VFAK� pK� w¼ U/≈Ë ¨ÁdOž Ë√ ÊULOKÝ ¡«uK� UOB�ý UJK� X�O� W�Ëb�« —«dÝ√  UÐU�Š WOHB²� —«dÝ_« Ác¼ ¡UA�≈ —«d� ÊS� UM¼ s�Ë ¨WOMÞu�« tðU�ÝR�Ë ÍdB*« Œ—U� „UN²½« u¼ ¨„«– Ë√ ·dD�« «c??¼ W×KB* WOÐU�²½« WKLŠ w� UNHOþu²� Ë√ ÆÍdB*« w�uI�« s�_«Ë Êu½UIK�  «—U³�²Ýô« “UNł fOz— ‰«“ U� t½Q�Ë ·dBðË ¨«bł «bOFÐ V¼– ÊULOKÝ ¡«uK�« v�≈ …—Uý≈ w� ¨dB� ”√— sŽ W�ULF�« q¹eOÝ t½≈ ¨WO�U×�  U×¹dBð w� ¨‰U� U�bMŽ VFA�« WLN� w¼ Ác¼ ÊuJð Ê√ ÷d²H*« sL� ¨œö³�«  «—bI� vKŽ 5O�öÝù« WMLO¼ qFH¹ ÊU� ULK¦� ¨ ôUI²Žô«Ë lLI�« ‰öš s� fO�Ë ¨Ÿ«d²�ô« o¹œUM� d³ŽË ÍdB*« ÆtO� w½U¦�« qłd�« ÊU� Íc�« oÐU��« ÂUEM�« ÂULC½ô« s� s¹bðd*« lOLł lM� ¨tMŽ tK�« w??{— ¨o¹bB�« dJÐ u??Ð√ U½bOÝ WIŁ l{u� «u�O� w�U²�UÐË ¨ÂöÝù« vKŽ «Ëbð—« rN½_ w�öÝù« `²H�« ‘uOł v�≈ sÐ dLŽ WHOK)« s�“ w� ô≈ l{u�« «c¼ dOG²¹ r�Ë ¨…uŽb�« dA½ w� W�—UALK� ö¼√Ë œuM−� 5%UH�« ‘uOł v�≈ ÂULC½ôUÐ rN� `LÝ Íc�« ¨tMŽ tK�« w{— ¨»UD)« s¹c¼ w� UM�Ë ¨ U¹ôu�« w� Ë√ gO'« w� W¹œUO� V�UM� Í√ «ËbKI²¹ Ê√ ÊËœ sJ�Ë ÆWM�Š …Ëb� 5²HOK)« s� tFÐU²½Ë Á«d½ U2 dO¦J� ¨UNð—uŁ ‰UA�ù …dO³� …d�«R� s� dB� vKŽ vA�½ v�≈ ·bNð w²�« …bŽUB²*« wM�_« ÊU²KH�« W�UŠ W�Uš ¨UM�ËU�� b�R¹ Íd& À«bŠ√ u� v²Š ¨UN� «bŠ lC¹ ÊU�½≈ ÍQÐ ‰u³I�«Ë …—u¦�UÐ dHJ�« v�≈ ÍdB*« VFA�« l�œ Æt�H½ ÊULOKÝ dLŽ ¡«uK�« ÊU� w� rJ(« q�UH� q� vKŽ …dDO��« «Ëœ«—√ U�bMŽ «ËRDš√ ÊuLK�*« Ê«ušù« d�_« ¨rNB�ý w� WOÝUzd�«Ë W¹cOHM²�«Ë WOF¹dA²�«  UDK��« 5Ð lL'«Ë ¨œö³�« ¨ UN'« q� s� rNOKŽ wÝUO��« —UM�« ‚öÞù rN�uB) dzUšc�«Ë lz«—c�« d�Ë Íc�« Æg¹UFð …UFÝ «u�O�Ë WDKÝ »öÞ rN½QÐ  U�UNðô« f¹dJðË tO�≈ «u??K?�Ë U??� v??�≈ «u??K?�Ë rN½≈ ‰uI�UÐ rN²�« Ác??¼ vKŽ ÊËœd??¹ r¼UMFLÝ qF� w�d²�« WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ê≈Ë ¨WO³FA�« W³žd�«Ë Ÿ«d²�ô« o¹œUM� d³Ž ¡«—“u�« rEF�Ë WOł—U)« d¹“ËË ¡«—“u�« fOz— p�c�Ë ¨tM� fOzd�U� ¨t�H½ ¡wA�« qLF�« w� WK¹uÞ …d³š pK1 w�d²�« W�«bF�« »eŠ Ê√ ¡ôR??¼ v�M¹Ë ¨5E�U;«Ë …œUC� W¹dJ�Ž  UÐöI½«Ë …b¹bŽ  UÝUJ²½« bFÐ ô≈ tIIŠ U� oI×¹ r�Ë ¨wÐe(« rJ( tC¹uHðË  UDK��« lOLł tzUDŽSÐ „«dð_« XFM�√ ÷—_« vKŽ …dO³�  «“U$≈Ë «œUB²�« s¹dAŽ Èu�√ WLzU� vKŽ …dAŽ WFÐU��« W½UJ*« q²% UO�dð qFł U2 ¨œö³�« Ær�UF�« w� W�b� fO�Ë ¨UNFO�dð b¹dð WOł—Uš  UNł UN¹cGð —UDš_« s� W�eŠ ÂU�√ dB� U�Ë ¨ «bŽU�*«  U²� v²Š UNO�≈ «u�bI¹ r� ¨W�Uš UJ¹d�√Ë ¨»d??G?�«Ë »dF�« Ê√ v�≈ ‰ËeM�«Ë tð—uŁ W¹ULŠ vKŽ Á—«d�≈Ë t²�U�√Ë ÍdB*« VFA�« wŽË u¼ UMM¾LD¹ Æs¹d�P²*«Ë …d�«RLK� ÍbB²�«Ë ÃUłuŽ« Í√ `O×B²� d¹dײ�« Ê«bO�

¨WCOGÐ X½U� «–≈ v²Š åWHOKŠ WLE½√ò °WOÞ«dI1œô ¨…bÝU� ¨…b³²�� WOF�«u�« aOýåË ¨WOFz«—c�« “u−Ž ô ¨U??½U??O? Š√ t½uL�¹ U??L?� åW??O?ÝU??O?�?�« w� UNDš w²�« rþ«uM�« WK�KÝ Êu�¹ ∫1994 ¨åWOÝU�uKÐœò r�C�« tÐU²� d¦�√ ¨wC²I¹ s??¼«d??�« r�UF�« ≠ 1 bý_« vMF*« „ö²�« ¨vC� X�Ë Í√ s� œbBÐ ¨nÞ«uFK� UOH½Ë «œËdÐË UŠu{Ë W??×?K?B?*« Âu??N? H? � ÈËb?? ? łË Êu??L? C? � W×KB*« Ê_ ¨W??O??½u??J??�«Ë® W??O? M? Þu??�« W¹dA³�« W×KB� w¼ WOJ¹d�_« WOMÞu�« Æ©XÐ√ Â√ W¹dA³�« pKð ¡Uý ¨¡UFLł sJ2 —b??� d³�√ l??{Ë wG³M¹ ≠ 2 b??Ð√ ¨W??³? ¹d??�«Ë ÂU??N?H?²?Ýô«  U??�ö??Ž s??� Í√ vKŽ ¨RJKð Ë√ œœd??ð U??/ËœË d¼b�« ¨w??ŽU??L? '« s??�_U??Ð W??K?B?²?�  U??³? O? ðd??ð vKŽ U¹d¼uł eJðdð w²�« pKð ULOÝôË ‰u??Š åi??�U??G? �« w??�u??B? �« ŸU?? L? ?łù«ò ¡u−K�« w�U²�UÐË® …uI�« ¡UH²½« WO�öš√  U�öF�« s??¹œU??O?� nK²�� w??� ©U??N?O?�≈ ÆWO�Ëb�« WžUO� rŁ® `Ołdð s� ’UM� ô ≠ 3 WLzUI�« W×¹dB�«  UH�Uײ�« ©d¹uDðË dEM�« i??žË ¨W�d²A*« W×KB*« vKŽ w²�« pKð Í√ ¨WKÐUI*«  UH�Uײ�« s??Ž v�≈ åW¹d(«òË åÂö��«ò  ôuI� ‰u% Æ¡U�ułË WÞUD�Ë WI�“ dzUFýË  «—UFý åW??O?½u??J?�« W??O? ½U??�? ½ù« W??¹d??I? �«ò ·«d?? ?Ž√ WLŠœe� ‚uÝ w� ·dBK� WKÐU� X�O� ÊuÞö�√ v�≈ U¼ËbOŽ√ ÆrŠdð ô WÝdý w�Ë ¨d−M�O� VKD¹ ¨5??O?½u??Þö??�_«Ë °‰U²I�« dA� VOM&Ë …œU�≈ …œUŽù« s� b??Ð ô ¨p?? �– vKŽ U�OÝQð ≠ 4 ∫WO�U²�« WOÝUI�« WIOI(« œUL²Ž«Ë —«d�≈ Âu??M?�_« u??¼ ¨Âö??�? �« f??O?�Ë ¨Ÿ“U??M? ²? �« 5Ð  U??�ö??F? �« r??E?M?¹ Íc???�« w??F?O?³?D?�« Æœ«d�_«Ë ÈuI�«Ë »uFA�« ôË Êu??L?z«œ ¡U??�b??�√ błu¹ ôò ? 5 WLz«œ `�UB� błuð qÐ ¨ÊuLz«œ ¡«bŽ√ d??¹“Ë® Êu??²?Ýd??*U??Ð œ—u??K? �« ÊU??� Æåj??I? � ÊdI�«  UOMOŁöŁ w� UO½UD¹dÐ WOł—Uš Ác??¼ Õd??²? ł« 5??Š o??Š v??K?Ž ©w??{U??*« ÂuO�« o??Š vKŽ t??½≈ ÆWO³¼c�« …—U³F�« Í√ s� d¦�√ ¨d−MO�O� dE½ w� ¨UC¹√ ÆvC� X�Ë …u?? Ý≈ ¨5?? I? ?¼«d?? *«Ë 5??K? H? G? L? K? �Ë Ê√ ¨åwJ¹d�_« q(«ò?Р«dG�« vŽdBÐ …bײ*«  U??¹ôu??�« rz«dł sŽ «uK�UG²¹ Í—u??�?�« V??F?A?�«Ë ¨»u??F?A?�« o??Š w??� «u³−×¹ Ê√ ¨qÐUI*« w� ¨ UNO¼ ªW�Uš XO³�« s� b²L*« ¨qOI¦�« d−M�O� qþ 5¹—u��« 5Š“UM�« rO�� v�≈ iOÐ_« ¨…dI½√Ë Ê«dNÞË VOÐ√ qð d³Ž ¨UO�dð w� ôu??�Ë ¨ Ëd??O? ÐË …d??¼U??I?�«Ë ÷U??¹d??�U??� °oA�œ ÆÆÆv�≈

q×²Ý q??¼ò ∫WO�U²�« WK¾Ý_« d−M�O� W×KB*« q×� wÞ«dI1b�« ¡UM³�« …œUŽ≈ ‚dA�« WÝUO�� W¹œU¼ …—UML� WO�uI�« wÞ«dI1b�« ¡UM³�« …œU??Ž≈ q¼ øj??ÝË_« øqFH�UÐ wÐdF�« lOÐd�« tK¦1 U??� w??¼ eLG�UÐ √b³ð tðUÐUł≈ ÆåødO¹UF*« w¼ U�Ë w�öš_« Vł«u�« Ê≈ 5KzUI�« …UM� s� ·UHD�ô« …bײ*« U¹ôu�« s� wC²I¹ ¨jÝË_« ‚dA�« w� W¹—u¦�«  U�d(« l� UJ¹d�√  UÝUOÝ sŽ åi¹uF²�«ò »UÐ s� XKC� w??²? �«Ë ¨…œ—U?? ³? ?�« »d?? (« ‰ö??š W�bš ¨WOÞ«dI1œô  U�uJŠ l� ÊËUF²�«  UÐ ¨eLG�« bFÐ ¨tMJ� ÆWOM�√ ÷«d??ž_ WÝUO��«ò rO½U�√ …œUF²Ý« w??� dšQ²¹ Õ«b?? ²? ?�«Ë ¨Áb?? M? ?Ž …d?? O? ?Ł_« åW??O? F? �«u??�« ¨U??¼«u??Ý ÊËœ W??1b??I? �« å U?? O? ?�ö?? š_«ò q� vKŽ uKFð WO�uI�« W×KB*« YOŠ Æ√b³� qA� «–≈ò ∫d−M�O� ‰uI¹ ¨«c??J?¼Ë l??O? Ðd??�« s???Ž® Âu?? O? ?�« T??ýU??M? �« o??�? M? �« W??L? zö??� W?? �ö?? Ž W???�U???�≈ w???� ©w?? Ðd?? F? ?�« «bF½UÐ œbN¹ t½S� ¨WMÓ?KF*« ÷«d??ž_U??Ð ‚dG¹Ô Ê√ sJ1Ë ¨¡b³�« cM� —«dI²Ýô« lOÐd�« Ê_ p�– ¨åUNO�≈ vFÝ w²�« rOÓ I�« U¼œuI¹ WOLOK�≈ …—u??¦?� ÂÒb? I? ¹Ô ò wÐdF�« WO�«d³OK�« ∆œU³*« sŽ WÐUOM�UÐ »U³A�« w� —u?? �_« Ê√ 5??Š w??� ¨åW??O?Þ«d??I?1b??�« w�® iOIM�« v??�≈ XN²½« dB�Ë UO³O� UNÐ rJײð dB�Ë ¨W�Ëœ öÐ UO³O� ∫ÁdE½ ¨W¹—uÝ w� U�√Ë Æ©W³šU½ WO�öÝ≈ WO³Kž√ bzUF�« ¨.bI�« Ÿ«eM�« fJF¹ò d�_« ÊS� ¨WM��«Ë WFOA�« 5Ð ¨5M��« ·ô¬ v�≈ œ«œd??²? Ý« W??O?M?�?�« W??O?³?K?ž_« W??�ËU??×? �Ë u¼ «c¼Ë ªåWOFOA�« WOK�_« s� WMLON�« dO¦J�«ò Ê√ w� ¨d−M�O� nOC¹ ¨V³��« œdJ�«Ë “Ë—b�U� ¨ UOK�_«  UŽuL−� s� dOOG²K� 5ŠUðd� «u�O� ¨5O×O�*«Ë °åW¹—uÝ w�  U??�U??L? ²? ¼ô«ò Ê√ w??¼ W??�ö??)«Ë j??З v??�≈ W??łU??(« wGKð ô W??O?½U??�?½ù« ÂUEMK� œb×� ÂuNH0 WO�uI�« W×KB*« ¨…bײ*«  U¹ôu�« v�≈ W³�M�UÐË Æw*UF�« …bOIŽ ¡U??Ý—≈ sŽ e−F�« `C²¹ ·u??Ý  «—u?? Ł w??� w??½U??�? ½ù« q??šb??²?K?� W??�U??Ž ÂuNH0 XDÐ—Ô «–≈ ô≈ ¨j??ÝË_« ‚dA�« qšb²�« Æw�uI�« …bײ*«  U¹ôu�« s�√ bK³�« ÈeG� —U³²Žô« 5FÐ cš_« wC²I¹ U0® wŽUL²łô« t�½U&Ë w−Oð«d²Ýô« wHzUD�« tM¹uJð i¹uIð WO½UJ�≈ p�– w� q×� UIŠ ÁƒUMÐ sJ1 U� rOOIðË ¨©bIF*« s� ¨w??�U??²?�U??Ð ¨d??H?� ô Æå.b??I? �« ÂU??E?M?�« w� WOJ¹d�_« WÝUO��« —Ëcł v�≈ …œuF�« ÂöÝ ÊUL{ ¨jHM�« o�bð ÊUL{ ∫WIDM*« `K�²�« j³{ ¨UN½«dOł l??� q??O?z«d??Ý≈ Æa�≈ ÆÆƨwÝUO��« ÂöÝù« j³{ ¨ÍËuM�« vKŽ ÿUH(« WLŁ ¨j³C�«Ë ÊULC�« 5ÐË

ÆW�U�ł œ«œeð w²�« UO×C²�«Ë r�«d²ð Íb³²�� l� sDMý«Ë ‰U??Š X½U� pKð Ác??¼Ë ¨s??L?O?�«Ë UO³O�Ë d??B?�Ë f??½u??ð ∫Í—u��« œ«b³²Ýô« l� rN�UŠ ÊuJ²Ý …œU??Ý dþU½ w??� ¨WCOGÐ WLE½√ X½U� W??�œU??)« XKþ UNMJ� ¨i??O? Ð_« XO³�« WM�UC�«Ë WOJ¹d�_« `�UBLK� WO�u�«  UOFÐU²�«Ë q??O? z«d??Ý≈ s??�_ vKCH�« °WOŽ«uÞ bý_« w� ¨U??�U??9 WHK²�� Èd??š√ W�Q�� —UFý …bײ*«  U¹ôu�« vM³²ð Ê√ ¨qÐUI*« ·uÝ —UO)« «c¼ Ê_ ¨ÂUEM�« å◊UIÝ≈ò  UOKLF�« WK�KÝ w� W�—UA*UÐ UN�eK¹ W¹dJ�F�«Ë W??¹œU??B?²?�ô«Ë WOÝUO��« ¨W??O? ð«—U??³? �? ²? Ýô«Ë W??O? ÝU??�u??K? Ðb??�«Ë Æ◊UIÝù« ·b??¼ v??�≈ q�u²�UÐ WKOHJ�«  «¡«d??ł≈  UOKLF�« pKð sŽ VOGð ôË oÞUM*« W??�U??�≈ q??¦?� ¨…—u??D??)« W??G?�U??Ð 5??�Q??ðË ¨W??O? ½U??�? ½ù«  «d?? L? ?*«Ë W??M? �ü« l¹—UA� —«d??�≈ ‰UŠ w� œ«b??�ù« ◊uDš  «b???Šu???�« Ÿ—“Ë ¨W??¹d??J??�??Ž q?? šb?? ð ¨WÝU�(« W�U)«  UOKLF�UÐ WHKJ*« Ë√ W??¹d??J?�?F?�«  «b??Šu??�U??Ð ◊U?? ³? ?ð—ô«Ë œö³�« ‰uÞ w� ¨WOK;« WHOK(« WO½b*«  UN³ł ◊uDš vKŽ fO�Ë UN{dŽË w� ÊuF�«u�« …œU��« UMÓÒ ?�bOK� ÆÆÆ…UI²M� s� ¡«dł≈ Í√ vKŽ åwJ¹d�_« q(«ò «dž WOÒ ½ vKŽ rzöŽ Í√ v²Š Ë√ ¨qO³I�« «c¼ rNÝULŠ W¼UłuÐ rN� dÒ I½ wJ� ¨ÁcOHMð °ÂUÝ rF�« WL¼ Ò jO³¦ð qDšË fLKð Ò oz«dÞ s� …bŠ«Ë Ê√ ‰U(«Ë W{UH²½ô« ÁU& s¼«d�« wJ¹d�_« n�u*« »d??F? �«  U??{U??H? ²? ½« U?? ?0—Ë ¨W??¹—u??�??�« vKŽ ·u??�u??�« w??¼ ¨l??�«u??�« w??� ¡UFLł o³Ý_« wJ¹d�_« WOł—U)« d??¹“Ë ¡«—¬ q¹uD�« qE�« VŠU� ¨d−M�O� ÍdM¼ dO¦J�« sŽ bFÐ d�×M¹ r� Íc�« qOI¦�«Ë ¨WOJ¹d�_« WOł—U)« WÝUO��« ezU�— s� Æqłd�« bŽUIð vKŽ œuIŽ ¡UCI½« r??ž— „«—U??Ð …—«œ≈ w�ËR�� —U³� Ê√ `O×� dýU³*« `BM�« wIKð sŽ «uH�uð U�UÐË√ “u??−? Žò s??� ©°W??³? ÝU??M? *U??Ð ¨—u?? ?łQ?? ?*«Ë® »U??³?Ý_« Ê√ ô≈ ¨åW??O? F? �«u??�« WÝUO��« U� Ê_ fO�Ë ¨U³�Už wMN*« Ãd(« h�ð W1b� WŽUCÐ  UÐ d−M�O� tÐ `BM¹ ¨¡UMŽ dO³� ÊËœ ¨«Ëƒd??�≈ Æ…bHM²�� Ë√ U� rEF� w� Á—UJ�_ WO�dŠ t³ý WLłdð ¨Êu²MK� Í—öO¼ WOł—U)« …d¹“Ë Áœœdð wLOK�ù« s�_« ‰uŠ ¨UN¹bŽU�� —U³� Ë√ j??ÝË_« ‚d??A? �« w??� w??ÝU??O?Ý ? u??O? '« ÆW�Uš WHBÐ ¨WOMKF�« tðUL¼U�� Àb?? Š√ w??�Ë Ê«uMFÐ t²�UI� ¨WŽU��« v²Š UN×{Ë√Ë w� …b??×? ²? *«  U?? ¹ôu?? �« —Ëœ n??¹d??F? ðò WHO×� w�  dAÔ?½ w²�« åwÐdF�« lOÐd�« dO¦¹ ¨dNA�« «c¼ lKD� åe1Uð „—u¹uO½ò

¨U³¹cNð 5??I?¼«d??*« d¦�√ p�Q�¹ ·u??Ý p�UNð« sŽ Ÿ—u²¹ s� ¨gzUÞ dÒ ž qÐUI� °q�√ fO� ÆÆÆW½UO)UÐ år?? Ł≈ò s??� t?? ?ð«– ¡d?? ?*« t??³? J? ð—« U??� 5�U� ‰U¦�√ n�«u� w� ÍbIM�« dOJH²�« l??{Ë w??� o??(« W??Ý—U??2Ë ÊU??�d??³?O?�Ë ¨÷dŽ√ U�UOÝ sL{ WM¼«d�« ULNz«—¬ VKIM¹ ·uÝ ¨W½—UI�Ë WOIDM�Ë WOKIŽ v�≈ ‘UIM�« ‰uײ¹ 5Š åW1dłò v�≈ Ò Íc�« W¹—u��« W{—UF*« `OK�ð nK� ”U??L?×?Ð Ê«—u?? ðU?? M? ?�? ?�« t??O? K? Ž i??×? ¹ w�Ëb�« lL²−*«ò ∫WK¼c� WOLŠË »u³A� WKOÝu�«Ë ¨Í—u��« VFA�« sŽ vK�²¹ …bŽU�� u¼ «c¼ sŽ œ«bð—ö� …bOŠu�« …u??I? �« Ê«e??O? � dOOGð v??K? Ž W??{—U??F? *« ª5�U� ‰uI¹ ¨å÷—_« vKŽ W¹dJ�F�« UMOKŽ 5F²¹ò ∫·œd?? ¹ ÊU�d³O� tKO�“ ¨W??¹d??(« wKðUI� v??�≈ W×KÝ√ Âb??I?½ Ê√ sŽË rN�H½√ sŽ ŸU�b�« w� rNðbŽU�* Æåv½œ_« b(« w� rNKz«uŽ p�c� u??¼Ë ¨ö??ÞU??Ð «c??¼ ÊU??� ÚÊS?? � W{UH²½ô« 5Ð ÈuI�« Ê«eO� Ê_ ¨qFH�UÐ —UFý≈ v²Š ¨U¹dJ�Ž fO� ÂU??E?M?�«Ë 5�U�  U×¹dBð ÊS??� ¨q??�_« vKŽ d??š¬ VFA�« `??�U??� w??� X??�?O?� ÊU??�d??³? O? �Ë Âb�¹ s� ‚UH½ i×� w¼ qÐ ¨Í—u��« X½U� «–≈ U�√ Æ·UD*« W¹UN½ w� ÂUEM�« ô≈ o(« Âö??� √b³� vKŽ qG²A𠉫u?? �_« iFÐ ÂUO� ÊS� ¨qÞU³�« tM� œ«d¹ Íc�« UNI¹u�ð rŁ ¨UNłU²½≈ …œUŽSÐ 5{—UF*« ÂUEM�« Âb�¹ ô ¨q�√ c�«u½Ë rŽœ c�UML� ÆUC¹√ qÞU³�« ‚u�¹ qÐ ¨V�×� ÁbŠË rþUF²¹ Íc�« ¨ÍdI³F�« w³FA�« „«d(«Ë Ê«—bł jIÝ√ ¨nO½Ë WMÝ cM� wIðd¹Ë W�UIŁ v??Ý—√Ë ¨dš¬ uKð «b??Š«Ë ·u)« w�U²�UÐË ¨b¹bł “«dÞ s� WFO�— W�ËUI� ‚UIŠ≈ v??�≈ WłU×Ð W²³�« bF¹ r� t½S� ÆWЖUJ�« ‰U�ü« WŽUý≈Ë qOÞUÐ_« iF³�« œUI²Ž« s� iOIM�« vKŽË p¾�Ë√ W??�U??š ? W??{—U??F?*« ·u??H?� w??�  ôUł—Ë ¡U�MÐ  «¡UIK�« «uM�œ√ s¹c�« WOJ¹d�_« W??O?ł—U??)«Ë i??O?Ð_« XO³�« —U³�²Ýô«Ë Y׳�« e�«d�Ë ”dG½uJ�«Ë —Ëb�«ò ÂuNH� …ULŠ «Ë—U�Ë ¨WHK²�*« t� Z??¹Ëd??²? �« w??O?zU??B?š√Ë ¨åw??J? ¹d??�_« f1 ÷dž q� sŽ tN¹eMðË tKOL&Ë wLÝd�« n??�u??*« ‰«e??¹ U??� ? W{UH²½ô« W×H� wÞ œbBÐ lÞU� dOž wJ¹d�_« dI²�� d??O?žË åWO×O×B²�« W??�d??(«ò ◊UIÝ≈ v�≈ wN²Mð W×{«Ë WÝUOÝ vKŽ w� ÔXKłUÝ Ê√ w� o³Ý UL�Ë ÆÂUEM�« …bײ*«  U¹ôu�« „—bð ¨WIÐUÝ  U³ÝUM� «d�√ bF¹ r� Í—u��« ÂUEM�« ◊uIÝ Ê√ …œ«—ù« t²L�Š –≈ ¨œd??�«Ë cšú� öÐU� ¨X??�Ë W�Q�� —U??�Ë UOzUN½ WO³FA�« w²�«  «b??O? I? F? ²? �« s??Ž d??E? M? �« ·d??B? Ð

W{UH²½ô« dH�ð Ê√ UOFO³Þ ÊU??� ·uH� w� v²ý U¼uAð sŽ W¹—u��« ¨‚œ√ u×½ vKŽ UNOLŽ«“ Ë√ ¨W{—UF*« ¨dOEM²�«Ë dOJH²�«Ë WÝUO��« h�ð ¨WÝ—UL*«Ë „uK��« sŽ p�c� VOGð ôË bFÐÔ  «– WÝU�Š  UŽu{u� qLAðË »d�√Ë WOL¼√ q�√ Èdš√Ë ¨w−Oð«d²Ý ‰P� Æ…dOGB�«  UJO²J²�« W¹cGð v??�≈ ? b�«u²ð Ê√ ¨—U??L?C?*« «c??¼ w??� ¨n?? ¹œ— XKHM*« ¨Êu??M?−?*« w½UDOA�« dDH�U� s� ‚U�½√ ? WOFO³D�« uLM�« 5½«u� s� WL�U;« UNO� j×Mð ¨W�dB�« WI¼«d*« ¨w×D��« qFH�« œ— „—œ v??�≈ WOKIF�« j³NðË ªb??K?³?²?*«Ë g??zU??D?�«Ë Ÿd??�?²?*« »U??³?�?�«Ë Õœd???�« Èu??²?�?� v??�≈ W??G?K?�« nK²�*«® d??šü« s¹u�ðË i¹dF²�«Ë n� w� ◊d�M*« fO�Ë ¨jI� Í√d�« w� öC� ¨©ö??¦?� ÂUEMK� nOKŠ Ë√ ¨œU?Ì ?F?� WŁUž≈ Vł«Ë ¡«“≈ ‰–U�²�UÐ t�UNð« sŽ ÆW{UH²½ô« …dB½Ë q¼_«  UHK� vKŽ rOÒ �ð  U??šU??M?� Ác??¼ qzU�� U?? ¼“d?? Ð√ q??F? � ¨…d??O? ¦? � ‰U??−? Ý g??O? '«ò f??O??�Ë® W??{—U??F? *« `??O?K?�?ð …d??J? �? ŽË ¨©Áb?? ? ?ŠË åd?? ? (« Í—u???�? ?�« ‰U??*« ë—b???²? ?Ý«Ë ¨w??³? F? A? �« Ÿ—U?? A? ?�« ¨årOłd�« ÊUDOA�« s� v²Šò® wÝUO��« qšb²�« qOL&Ë ¨©q??zU??� ‰uI¹ b� UL� U¹√Ë ¨v??ð√ ULHO�® wł—U)« ÍdJ�F�« v�u²ð w²�«  U??N?'« Ë√ WN'« X½U� wHzUD�« »UD)« l� lO³D²�«Ë ¨©tðœUO� ôË® UNKL�QÐ nz«uÞ s¹b¹ Íc�« iOG³�« s� ÂUEMK� 5{—UF*« ¨UC¹√ ¨wM¦²�¹ nK²�� w� …dýU³� s¹uCM*« ¨UNzUMÐ√ sL{ ¨WLŁË ÆÆÆ©w³FA�« „«d(« ◊U/√ —UF��«Ø—UFA�« p�– ¨UNð«–  U�UO��« åWO�b�ò w??� pJA� q??� Êu?Ò  ?�? ¹ Íc??�« s� w??J? ¹d??�_« n??�u??*« åW??O? �«b??B? �òË …—«œù« tMKFð Íc�« „«– ¡«uÝ ¨W{UH²½ô« «u�O� œ«d�√ WÝUÝ tIM²F¹ Ë√ WL�U(« wÝUOÝ oKF� tMŽ d³F¹ Ë√ rJ(« w� Æ„UM¼ h²�� YŠUÐ Ë√ UM¼ …—U¹“ v�≈ »UOð—UÐ ƒd�« dE½ «–S� ¨5??�U??� Êu?? ł Í—u??N? L? '« —u??ðU??M? �? �« uł qI²�*« —uðUM��« tKO�“ W³×� w� 5¹—u��« 5Š“UM�« rO�* ¨ÊU�d³O� WOð—UJ¹œ …eO�— vKŽ tðdE½ ÂU�√Ë ¨UO�dð lD�Ë qIF�« rOJײРV�UDð WDO�Ð n�«u� W�eŠ v�≈ «œUM²Ý« ¨5IO�UÐ pA�« ¨WOÐdF�« U¹UCI�« s� ÊU�d³O�Ë 5�U� ÂUEMÐ 5Kłd�«  U??�ö??Ž a??¹—U??ð p??�c??�Ë »_« bÝ_« s� ¨åWO×O×B²�« W�d(«ò iFÐ bMŽ ¨¡d??*« ÊS� ¨s??Ðô« b??Ý_« v�≈ ‰c�¹ ¨W??¹—u??�? �« W??{—U??F? *« w??I? ¼«d??� ¨¡U??�b??�_« dHM¹Ë W{UH²½ô«Ë VFA�« qC�√ U�O�√ò ÆUC¹√ qOL'« dJM¹ tKF�Ë ¨åø5²�UB�« 5²�U��« ¨U??L?¼«u??Ý s??�

W¹UL(« ÆÆœUB²�ô« WK¾Ý√Ë wÐdF�« l�«u�« œU??B? ²? �ô« w??L? % W??O? zU??L? Š U??ÝU??O? Ý X% ‚U??×?�?½ô« s??� w??�u??I?�«Ë wMÞu�« W�öLF�« W�bI²*« ‰Ëb??�«  U�ÝR� …u� UF{UšË UFÐUð wÐdF�« œUB²�ô« ¡UIÐ Ë√ øÈd³J�« WO�ULÝ√d�« ‰ËbK� ÍœU??M? ¹ 5?? N? ?łu?? �« «– »d?? G? ?�« Ê≈ lzUCÐ v??�≈ W³�M�UÐ W¹UL(« ◊UIÝSÐ ¨WO�b)«Ë WO�U*« tðU�ÝR�Ë tðUŽUM� WÝUOÝ ”—U??1 t�H½ X�u�« w� tMJ�Ë ¨W??O? Ž«—e??�« tðU−²M* r??Žb??�«Ë W??¹U??L? (« U³KD� WOÐdF�« W�_« ‰Ëœ vM³²ð ô «–ULK� …—dC²*« Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ l� ¨U×{«Ë …—U??−?²?�« WLEM�  U??ÝU??O? Ý s??� «d??O?¦?� W¹UL(« ◊UIÝ≈ i�— vKŽ dB¹ ¨WO*UF�« ¨…UI²M*« W¹UL(« v�≈ Ÿułd�«Ë q�UJ�« ¡UMÐ 5Š v�≈ ¨W�œU� œuIŽ WFC³� u�Ë WO�b)«Ë WOŽ«—e�«Ë WOŽUMB�« UNð«—b� øWO�dF*«Ë dOAð vB% ôË bÔÒ Fð ô  UOÐœ√ „UM¼ vKŽ W�uIF� 5M�� ¨W¹ULŠ ÊËbÐ t½√ v�≈ W¹œUB²�ô«  U�ÝR*«Ë  UŽUMBK� ¨q�_« ¨Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ ÊS� WOMÞu�« Èdš_« j� lOD²�ð s� ¨WOÐdF�« W�_« ‰Ëœ UNM�Ë ÆrN²��UM� sŽ öC� s¹dšüUÐ ‚U×K�« UM�H½√ vKŽ WK¾Ý_« Ác??¼ Õd??Þ »uKD� ÆUNMŽ WÐUłù«Ë

WÝUOÝ 6²ð r�Ë ¨WHK²�� ‰UJýQÐ WOzULŠ UNðUŽUM� X³ÓÒ ý Ê≈ bFÐ ô≈ …d(« …—U−²�« v??K?Ž …—œU?? ? ? � X?? ×? ?³? ?�√Ë ‚u?? ?D? ? �« s?? ?Ž ÆW��UM*« o×¹ ô ¨a??¹—U??²? �« p??�– ¡u??{ v??K?Ž ¨bŠ√ vKŽ ÷dHð Ê√ dJ�F*« p�– ‰Ëb� WLEM� «¡ö?? ?�≈Ë  U??ÝU??O?Ý ‰ö??š s??� w�Ëb�« bIM�« ‚ËbM�Ë WO*UF�« …—U−²�« ”—«b?? � ‰ö?? š s?? �Ë ¨w?? �Ëb?? �« p??M? ³? �«Ë Ë√ užUJOý WÝ—bL� W¹dJ� W¹œUB²�« º º Ëd�� bL×� wKŽ º º Êu²K� ÍœUB²�ôU� 5O�u�Ë 5??ЫdÒ ? Ž q� l�dÐ ÍœUMð Ê√ UN� o×¹ ô ¨ÊU�b¹d� Y�U¦�« r�UF�« ‰Ëœ lM�Ë W¹UL(« Ÿ«u½√ 5Š v�≈ W¾ýUM�« UNðUŽUM� W¹ULŠ s� Ú¡LƒdG hP Üô¨dG ÆW��UM*« vKŽ UNð—b� ájɪ◊G •É≤°SEÉH …OÉæj  «—u?? Ł ·«b?? ?¼√ s??� ÊU?? � «–≈ ¨Ê–≈ œUB²�« ¡UMÐ wÐdF�« lOÐd�«  U??�«d??ŠË ™FÉ°†H ¤EG áÑ°ùædÉH qŽUH²�« vKŽ —œU??� w??ð«– qI²�� ÍuLMð ¬JÉ°ù°SDƒeh ¬JÉYÉæ°U ¨w*uF�« œUB²�ô« l� w��UM²�« wÐU−¹ù« ,á«eóÿGh á«dÉŸG Èu²�� vKŽ Ë√ dDI�« Èu²�� vKŽ ¡«uÝ âbƒdG ‘ ¬æµdh wÝUÝ_« ‰«R??�?�« ÊS??� ¨wÐdF�« s??Þu??�«  UŽUM� ¡UMÐ ÊUJ�ùUÐ ÊuJOÝ q¼ ∫u¼ á°SÉ«°S ¢SQÉÁ ¬°ùØf W??O? Ž«—“ W??O?L?M?ðË  U??�b??š  U??�? ÝR??�Ë ºYódGh ájɪ◊G ·u�u�« vKŽ s??¹—œU??� w�dF� œUB²�«Ë W��UM� w� ‰u??šb??�«Ë qÐ ¨rNKł—√ vKŽ á«YGQõdG ¬JÉéàæŸ WÝ—U2 vKŽ —«d???�ù« ÊËœ ¨d??O?G?�« l??�

W−O²½ u??¼ w??�U??(« ÍœU??B? ²? �ô« t??�b??I?ðË ¨UNFOLł t??�Ëœ a¹—Uð d³Ž ¨r??z«b??�« tOM³ð Èdš_« ‰Ëb�« l� …d(« …—U−²�« WÝUO�� ÕU$ —dIO� «d??Š ‚u??�?�« „d??ð WÝUO��Ë ‰öš s??� W??¹œU??B?²?�ô« l??¹—U??A?*« qA� Ë√ ÆWH¹dý W��UM� p�– i??Šb??¹ ‰Ëb?? �« pKð a??¹—U??ð sJ� tOzULŠ WÝUOÝ XÝ—U� UO½UD¹d³� ¨¡UŽœô« s� qI²Mð Ê√ XŽUD²Ý« v²Š …bA�« WG�UÐ ÂUš …œUL� UN�UMž√ ·«u�_ …—bB� W�Ëœ UOŽUM� W�bI²� X½U� w²�« «bM�u¼ v??�≈ lzUCÐ v??�≈ ·«u?? �_« VK� vKŽ …—œU?? �Ë s� ÆÆUO½UD¹dÐ v�≈ U¼d¹bBð œUF¹ WFMB� WOŽUM� W�Ëœ v�≈ ·«u�ú� …—bB� W�Ëœ X�«œ bI� ÆÈdš_« ‰Ëb�« W��UM� vKŽ …—œU� ÆÂUŽ WzU� s� d¦�_ pKð WOzUL(« WÝUO��« WOzULŠ WÝUOÝ XM³²� U??J?¹d??�√ U??�√ r�Ë ¨nB½Ë Êd� …b* W¾ýUM�« UNðUŽUMB� Ò XH�Ë Ê√ bFÐ ô≈ WÝUO��« pKð sŽ q�²ð …¡U??H? �Ë U??³?¦?Ð U??N?K?ł—√ v??K?Ž UNðUŽUM� w??M?Þu??�« U??N? �u??Ý w??� s?? ¹d?? šü« f??�U??M?²?� ‰Ëb�« s� dO¦J�« bAð r�Ë Ær�UF�« ‚«uÝ√Ë bI� ¨…b??ŽU??I?�« pKð s??Ž WOMG�« WOŽUMB�« U�LM�«Ë UO�UD¹≈Ë UO½U*√Ë U�½d� XÝ—U� W??O?Ðu??M?'« U?? ¹—u?? �Ë ÊU?? ÐU?? O? ?�«Ë «b??M? K? M? �Ë  U??ÝU??O?Ý ‰Ëb?? ?�« s??� U??¼d??O? žË Ê«u?? ¹U?? ðË

Ê√ w??{U??*« Ÿu??³?Ý_« W�UI� w??� UMOÐ «—u??¦?�« bFÐ U??� …d²H� WÝUO��« WK¾Ý√ ÊQAÐ ¨W??O? F? O? Ðd??�« W??O? Ðd??F? �«  U?? �«d?? («Ë w??�u??I?�«Ë w??M?Þu??�« ‰ö??I? ²? Ýô« …œU??F? ²? Ý« œ«b³²Ýô«  U�ÝR� ‰UB¾²Ý« ÊQ??A?ÐË W�œUŽ WOÞ«dI1œ  U�ÝR0 UN�«b³²Ý«Ë W�«bF�«Ë …«ËU�*«Ë  U¹d(« U¹UC� ÊQAÐË ¨‰U??¦? *« q??O? ³? Ý v??K? Ž ¨ÊU???�? ?½ù« ‚u?? I? ?ŠË UN³ŠUBð Ê√ V−¹ pKð WÝUO��« WK¾Ý√ ¨UC¹√ w�uI�«Ë wMÞu�« œUB²�ô« WK¾Ý√ ëdšù WO�U� ÊuJð s� U¼bŠË WÝUO��U� »UŠ— v??�≈ w�¹—U²�« rNHK�ð s� »dF�« ÆuLM�«Ë ÂbI²�«Ë WŁ«b(« W¹UL(« W??K?¾?Ý√ Õd??D? ½ Âu??O? �« U??M? Žœ w�bšË włU²½≈ œUB²�« ÂUOI� WÐuKD*« Èu²�*« vKŽ ÊU??� ¡«u??Ý ¨wÐdŽ w�dF�Ë Æw�uI�« Ë√ ÍdDI�« w??*u??F? �« w??�U??L??Ý√d??�« d??J? �? F? *« Ê≈ ö¦2 ¨…b¹b'« WO�«d³OK�« ∆œU³* wM³²*« WOJ¹d�_« …bײ*«  U¹ôu�« q¦� s� ‰ËbÐ WOÐuM'« U??¹—u??�Ë ÊU??ÐU??O?�«Ë U??ЗË√ ‰ËœË Ÿ«u½√ q� W�«“SÐ ÈœU½ b� ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ U¼dOžË WO³¹dC�«Ë WO�dL'« W¹UL(« ‰Ëb??�« s??� dO¦J�« U??N?Ý—U??9 X??½U??� w??²? �« ÆW¾ýUM�« W¹œUB²�ô« UNðU�ÝR� W¹UL( ÁUMž Ê√ U½U²NÐË «—Ë“ dJ�F*« p�– vŽœ«Ë


‫‪10‬‬

‫حــوار‬ ‫قال لـ«‬

‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء ‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫» إنه سيكشف عن اختالالت أخرى بعد صدور الحكم النهائي في قضية اختالس ‪ 117‬مليارا‬

‫عبد املومني‪ :‬هناك ملفات فساد في التعاضدية ومزوار سبب مشاكلنا‬ ‫حاوره ‪ -‬سليمان الريسوني‬

‫ أن ��ت م�ت�ه��م ب��ان �ت �ح��ال صفة‬‫رئ� � �ي � ��س امل � �ك � �ت� ��ب اإلداري‬ ‫ل�ل�ت�ع��اض��دي��ة ال �ع��ام��ة ل� ��إدارة‬ ‫العمومية؟‬ ‫< أوال‪ ،‬كيف ميكنني انتحال‬ ‫ص��ف��ة رئ��ي��س؟ ك��ان مي��ك��ن ذلك‬ ‫ل��و ل��م أم��ر ف��ي اجل��م��ع العام‪.‬‬ ‫صعوبة التعاضدية هي أننا‬ ‫جئنا بعد تطبيق الفصل ‪26‬‬ ‫ب��ن��اء ع��ل��ى ت��ق��اري��ر املفتشية‬ ‫العامة للمالية وجلان املراقبة‪،‬‬ ‫التي أثبتت اختالالت واهتزازا‬ ‫ف��ي ال��ت��وازن��ات امل��ال��ي��ة داخل‬ ‫امل��ؤس��س��ة‪ .‬ب��ع��د ذل���ك أجريت‬ ‫االن���ت���خ���اب���ات وج�����اء اجلهاز‬ ‫ال��ذي أحتمل فيه املسؤولية‪،‬‬ ‫وك���ان أول ش��يء قمنا ب��ه هو‬ ‫تشخيص دوال��ي��ب املؤسسة‪،‬‬ ‫وال����ذي ك���ان م��ط��ال��ب��ا بالقيام‬ ‫بهذا هو اإلدارة املوجودة‪ ،‬كما‬ ‫أننا كنا مطالبني بالتصالح مع‬ ‫محيطنا املشكل من "الصندوق‬ ‫ال��وط��ن��ي مل��ن��ظ��م��ات االحتياط‬ ‫االج���ت���م���اع���ي" (‪،)CNOPS‬‬ ‫وم��ن ال���وزارات الوصية التي‬ ‫دخل معها املكتب السابق في‬ ‫ع��الق��ة ش���اذة ومتشنجة‪ .‬وقد‬ ‫ساعدتنا على ذل��ك الوزارتان‬ ‫الوصيتان‪ :‬املالية والتشغيل‪.‬‬ ‫اتفقنا على القيام بالتشخيص‬ ‫واالف��ت��ح��اص وأي��ض��ا القيام‬ ‫بدراسة للتوقعات‪ .‬وعندما بدأ‬ ‫امل��ك��ل��ف��ون ب��االف��ت��ح��اص املالي‬ ‫بحثهم في رصد مكامن اخللل‬ ‫ل��م يعد بإمكاني تنظيم جمع‬ ‫عام‪.‬‬ ‫ ولكن الوزارات الوصية هي‬‫ال �ت��ي راس �ل �ت��ك‪ ،‬م �ش �ي��رة إلى‬ ‫أن شرعية املكتب انتهت منذ‬ ‫غشت ‪2011‬؟‬ ‫< بعد ظهور نتائج االفتحاص‬ ‫امل����ال����ي‪ ،‬ك��ات��ب��ن��ا ال��������وزارات‬ ‫ال���وص���ي���ة ب��خ��ص��وص نيتنا‬ ‫في تنظيم اجلمع ال��ع��ام‪ ،‬وما‬ ‫أخ��ر تنظيم اجلمع ال��ع��ام هو‬ ‫حرصنا على تنظيمه في أحد‬ ‫األندية لترشيد النفقات‪ ،‬لكن‬ ‫تعذر علينا احلصول على أي‬ ‫ن���اد‪ .‬وفي‪ 25‬ي��ول��ي��وز ‪2011‬‬ ‫ن��ظ��م��ن��ا اجل���م���ع ال����ع����ام‪ ،‬ولو‬ ‫كنت أريد أن أماطل وأن تظل‬ ‫ق��رارات��ي ه��ي ال��ت��ي ت��س��ود ملا‬ ‫كنت وافقت على تنظيم اجلمع‬ ‫العام في ذلك التاريخ‪.‬‬ ‫ مت تنظيم اجل�م��ع ال�ع��ام في‬‫فندق فخم وكلف قرابة ‪100‬‬ ‫مليون سنتيم‪ .‬أليس هذا تبذيرا‬ ‫ملالية التعاضدية‪ ،‬علما أنه كان‬ ‫بإمكانكم تنظيم اجلمع العام‬ ‫في املقر االجتماعي للتعاضدية‬ ‫بالرباط‪ ،‬الذي يتوفر على قاعة‬ ‫كبيرة تسمح بذلك؟‬ ‫< ه��ن��اك ‪ 377‬م��ش��ارك��ا‪ ،‬وأنا‬ ‫أحت��دى؛ إذا استطاع أحدهم‬ ‫تنظيم جمع ع��ام بذلك القدر‬ ‫من املشاركني وبنفس اجلودة‬ ‫والثمن "أجي علقني في شارع‬ ‫محمد اخلامس"‪ .‬حوالي ‪400‬‬ ‫ش��خ��ص ش���ارك���وا ف��ي اجلمع‬ ‫العام قضوا من الثالثاء إلى‬ ‫األح��د في جناح خ��اص كانت‬ ‫كاميراته مشغلة لكي ال يتهمنا‬ ‫أحد بتهريب األعضاء للضغط‬ ‫عليهم‪ .‬نظمنا اجل��م��ع العام‬ ‫ف��ي ‪ 25‬ي��ون��ي��و‪ ،‬وق���د طالبنا‬ ‫بتنظيم جمع عام استثنائي‪،‬‬ ‫ليس استثنائيا في ذات��ه‪ ،‬بل‬ ‫ف��ي الظرفية التي صاحبته‪،‬‬ ‫بعد تطبيق الفصل ‪ ،26‬إثر‬ ‫ظ���ه���ور ن���ت���ائ���ج االفتحاص‬ ‫امل���ال���ي وال���ق���ي���ام بالدراسة‬ ‫االكتوارية (وهي دراسة تأخذ‬ ‫بعني االعتبار املسائل املالية‬ ‫واإلح��ص��ائ��ي��ة‪ ،‬واالحتماالت‪،‬‬ ‫وال���ت���م���وي���ل واالس���ت���ث���م���ار‪،‬‬ ‫والتأمني‪ ،‬واالقتصاد‪ ،‬وإدارة‬ ‫اخلطر‪ ،‬بغرض قياس املخاطر‬ ‫املستقبلية‪ ،‬من أجل التخطيط‬ ‫للمستقبل) ول���م ي��ك��ن تقرير‬ ‫جلنة املراقبة قد انتهى العمل‬ ‫منه‪ ،‬وخشينا أن ننظم اجلمع‬ ‫العام فيقال إن هؤالء يخفون‬ ‫أشياء‪ .‬ملاذا إذن لم تنه جلنة‬ ‫املراقبة تقريرها؟ ألن هؤالء‬ ‫ال��ذي��ن ينتقدوننا اآلن كانوا‬ ‫ي��ح��ت��ل��ون م��ق��ر التعاضدية‬ ‫ال��ع��ام��ة وك��ل��ف��وا التعاضدية‬ ‫ال��ع��ام��ة ‪ 4‬م��ل��ي��ارات ونصف‬ ‫م��ل��ي��ار م���ن اخل��س��ائ��ر بعدما‬ ‫احتلوا مقر التعاضدية العامة‬ ‫ف��ي ش��ارع اب��ن سينا‪ ،‬الذي‬ ‫اقتناه الرئيس السابق‬ ‫ام��ح��م��اد ال���ف���راع ب�‪4‬‬ ‫م����ل����ي����ارات ونصف‬ ‫مليار‪ ،‬وتركه باسم‬ ‫م���ال���ك���ه ال���س���اب���ق‪.‬‬ ‫ك��م امل��ج��م��وع؟ كم‬ ‫صرفت أن��ا؟ ‪100‬‬ ‫م���ل���ي���ون؟ ل����و أن‬ ‫هؤالء املنتقدين‬ ‫ع���م���ل���وا على‬ ‫استرجاع كل‬ ‫ت��ل��ك املبالغ‬ ‫ل���وف���روا لنا‬ ‫مبالغ مالية‬ ‫ت���ك���ف���ي���ن���ا‬

‫لها‪ .‬هل تعرف أن وزير املالية‬ ‫م���زوار ك��ان يكاتبني دون أن‬ ‫يشير إلى صفتي‪ ،‬بل يقول إلى‬ ‫عبد املولى عبد املومني‪ ،‬لكنه‬ ‫باملقابل يحدثني ع��ن صفتي‬ ‫كرئيس للتعاضدية وكمجلس‬ ‫إداري‪ .‬ل��و أن���ه ك���ان ي��ري��د أن‬ ‫يكاتبني شخصيا فلماذا كان‬ ‫يراسلني على عنوان اإلدارة‪.‬‬ ‫هل أسكن في اإلدارة؟ إذا كان‬ ‫ي��ري��د أن ي��راس��ل��ن��ي بصفتي‬ ‫الشخصية فليراسلني على‬ ‫عنوان منزلي؟ هذا يبني شرارة‬ ‫احلقد الذي كان مزوار يكنه لي‪.‬‬ ‫لقد كاتبت الوزير األول عباس‬ ‫الفاسي وأخبرته بأنه عندنا‬ ‫ع��م��ارة مقفلة وينتج ع��ن عدم‬ ‫اشتغالها ض��ي��اع ‪ 4‬مليارات‬ ‫سنتيم‪ ،‬فكاتب ال��وزي��ر األول‬ ‫وزيره في الداخلية وأمره بحل‬ ‫مشكل البناية‪ ،‬بينما صالح‬ ‫ال��دي��ن م�����زوار‪ ،‬وزي���ر املالية‪،‬‬ ‫كتب إل��ي "م��اش��ي ش��غ��ل��ك"‪ ،‬ثم‬ ‫ع���اد وك��ات��ب��ن��ي ب��ش��أن اجلمع‬ ‫العام‪ ،‬الذي هو من اختصاص‬ ‫ال��ق��ض��اء‪ ،‬ليؤكد ل��ي بأنه غير‬ ‫قانوني وبأنني لم أعد رئيسا‬ ‫وعلي تطبيق الفصل ‪ ،26‬رغم‬ ‫أن هذا الفصل ال يطبق إال في‬ ‫حالة سوء التدبير واالختالل‬ ‫املالي‪.‬‬ ‫ ل �ك��ن ع �ب��د ال ��واح ��د سهيل‪،‬‬‫وزير التشغيل احلالي‪ ،‬راسلك‬ ‫ب��دوره في موضوع ال قانونية‬ ‫أجهزتك؟‬ ‫< سهيل عندما ج��اء للوزارة‪،‬‬ ‫ك����ان ع��ل��ي��ه أن ي��ت��ري��ث حتى‬ ‫يعرف حقيقة األم��ور‪ .‬أنا أظن‬ ‫أن البعض في الوزارة وشوش‬ ‫ل��ه بالقول إن عبد امل��ول��ى هو‬ ‫صديق جلمال أغماني‪ ،‬الوزير‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬وق���د ت��رك��ا ل���ك هذه‬ ‫القنبلة لكي يحال صراعاتهما‬ ‫عبد املولى عبد املومني‬ ‫داخ���ل احل���زب‪ ،‬ول��ك��ي ال يقوم‬ ‫(حمزاوي)‬ ‫عبد ال��واح��د ال��راض��ي بكذا‪...‬‬ ‫لكن هذا كله عار من الصحة‪.‬‬ ‫أن���ا وض��ع��ت ك��ل األم����ور أمام‬ ‫في هذا احلوار يكشف عبد املولى عبد املومني‪ ،‬رئيس التعاضدية العامة ملوظفي اإلدارات العمومية‪ ،‬عن األسباب التي دفعت صالح‬ ‫ال���وزارت���ني ال��وص��ي��ت��ني وقلت‬ ‫الدين مزوار‪ ،‬وزير االقتصاد واملالية السابق‪ ،‬إلى أن يعتبره رئيسا غير قانوني‪ ،‬كما يتحدث عن بعض األشخاص الذين قال إنهم يؤلبون‬ ‫لهما‪ ،‬بهذه اجلرأة التي أحتدث‬ ‫معك بها‪ ،‬إنني غير الرئيس‬ ‫عليه وزير التشغيل‪ ،‬عبد الواحد سهيل‪ .‬ويقول إنه ستكون له كلمة أخرى بعد صدور احلكم النهائي في امللف الذي يتابع فيه امحماد‬ ‫ال��س��اب��ق‪ ،‬ب��ل أن��ا رج��ل يحترم‬ ‫القانون ويوثق كل اإلجراءات‬ ‫الفراع‪ ،‬الرئيس السابق للتعاضدية‪ ،‬بتهمة اختالس وتبذير ‪ 117‬مليار‪.‬‬ ‫واحمل���ط���ات واحل��س��اب��ات‪ .‬أنا‬ ‫التي هي إلى جانبك‪.‬‬ ‫أنضبط للقرار الوزاري‪ ،‬فطلبت‬ ‫لالشتغال مدة ‪ 20‬سنة‪.‬‬ ‫وزارة املالية على عهد الوزير أقول لهم نحن أسسنا االحتاد‬ ‫ ولكنك ارتكبت خطأ قانونيا م��ن امل��س��ت��ش��اري��ن القانونيني‬‫أغ��ل��ب��ي��ة ال��ت��ع��اض��دي��ة ف��ي��ه��ا ‪ 6‬السابق ص��الح ال��دي��ن مزوار‪ .‬التعاضدي امل��غ��رب��ي م��ن أجل‬ ‫ع� �ن ��دم ��ا أع� �ل� �ن ��ت ع� ��ن تنظيم أن ي��ك��ي��ف��وا اجل��م��ع ال��ع��ام مع‬ ‫نقابات‪ .‬هل عبد املولى يقوى وه������ي ح����س����اب����ات سياسية املساهمة في التنمية البشرية‪.‬‬ ‫ج� �م ��ع ع � ��ام اس� �ت� �ث� �ن ��ائ ��ي‪ ،‬مع القانون‪ ،‬وأن يحرصوا على أن‬ ‫ع��ل��ى االس���ت���ق���واء ب��اط��ال بكل الغرض منها وأد هذه التجربة أس���س���ن���ا االحت�������اد اإلفريقي‬ ‫النقابات؟‬ ‫أن ال �ق��ان��ون ي �ق��ول إن اجلمع يكون كما أرادت الوزارة‪.‬‬ ‫التي ج��اءت حمل��ارب��ة الفساد‪ .‬م���ن أج����ل ت��ص��دي��ر التعاضد‬ ‫ هناك خرق قانوني آخر وقفت‬‫العام االستثنائي ال ينعقد إال‬ ‫ مسألة النقابات الست فيها ال��دس��ت��ور اجل��دي��د ي��ؤك��د على امل��غ��رب��ي إل���ى إف��ري��ق��ي��ا‪ ،‬وكي‬‫املال‬ ‫ناهبي‬ ‫فاضحي‬ ‫حماية‬ ‫املغربي‬ ‫�اد‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫حت‬ ‫اال‬ ‫ألن‬ ‫�اش‪،‬‬ ‫�‬ ‫ق‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫الوصيتان‪،‬‬ ‫�ان‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�وزار‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ع‬ ‫ف��ي ح��ال��ة ح��ل ال�ت�ع��اض��دي��ة أو‬ ‫ن��ص��ب��ح من��وذج��ا ف��ي أفريقيا‬ ‫وي �ت �ع �ل��ق األم � ��ر ب ��أن ��ك عوض‬ ‫إدماجها في تعاضدية أخرى؟‬ ‫ل �ل �ش �غ��ل ل ��م ت �ع��د ل ��ه متثيلية‪ ،‬ال��ع��ام‪ ،‬بينما هم ي��ري��دون وأد ون��ص��ب��ح ق��ن��ط��رة م��ع أوروب����ا‪.‬‬ ‫هناك من‬ ‫أن تلجأ إل��ى مسطرة القرعة‬ ‫< كان خطأ في الصياغة فقط‪،‬‬ ‫وال �ك��ون �ف��درال �ي��ة الدميقراطية ه���ذه ال��ت��ج��رب��ة ل��ك��ي ال نفضح دخلنا إلى املجلس االقتصادي‬ ‫لتجديد ‪ 11‬ع�ض��وا‪ ،‬اعتمدت‬ ‫إذ أن جدول أعماله كان عاديا‪.‬‬ ‫ل �ل �ش �غ��ل ل���م ت��ع��د ل��ه��ا عالقة ناهبي امل��ال العام‪ .‬وقد كانوا واالج�����ت�����م�����اع�����ي للنهوض‬ ‫�ساندوين‬ ‫لن‬ ‫التجربة‬ ‫�ذه‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫إن‬ ‫�ون‬ ‫�‬ ‫�ول‬ ‫�‬ ‫�ق‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫املامون‬ ‫�ال‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫�ن‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫أ‬ ‫مبمثليها‪،‬‬ ‫مسطرة‬ ‫وهي‬ ‫االقتراع‪،‬‬ ‫مسطرة‬ ‫ول��ك��ن ق��ل��ن��ا إن اجل��م��ع العام‬ ‫بالقطاع‪ ،‬وذهبنا إلى املنظمة‬ ‫والركراكي؟‬ ‫إليها‬ ‫جلأت‬ ‫إنك‬ ‫خصومك‬ ‫قال‬ ‫ي��ج��ب أن ي��ك��ون ط���ارئ���ا فيما‬ ‫تستمر أزي��د م��ن ‪ 10‬سنوات‪ .‬ال��ع��امل��ي��ة ل��ل��ت��ع��اض��د‪ ،‬وخلقنا‬ ‫يف البداية‬ ‫إلقصائهم؟‬ ‫يتعلق مبراجعة االشتراكات‪.‬‬ ‫< بالعكس من يقولون هذا هم ن��ح��ن ف��ت��ح��ن��ا ‪ 14‬ن��ق��ط��ة في منصبا وغيرنا القانون لكي‬ ‫م����ن ج���ه���ة أخ�������رى‪ ،‬ن���ح���ن لم < ه���ن���اك ال��ظ��ه��ي��ر والقانون‬ ‫الذين لم تعد لهم متثيلية‪ ،‬أما امل��غ��رب بصفر دره���م‪ ،‬ه��ل من نرسخ التعاضد املغربي إلى‬ ‫أتركهم‬ ‫ل‬ ‫ننتظر حتى ي��ص��در التقرير‪ ،‬األس��اس��ي وال��ن��ظ��ام الداخلي‪.‬‬ ‫االحتاد املغربي للشغل فمازال يريد أن يختلس أم��واال يضع جانب الفرنسي وغ��ي��ره‪ ...‬كل‬ ‫ألن نتيجة االف��ت��ح��اص املالي الظهير ال يتحدث في البندين يتحكمون يف ممثال‪ ،‬واملامون ترشح مؤخرا ثقله من أجل فتح فروع بصفر هذا وهم يطعنوننا في اخللف‪،‬‬ ‫ك��ان��ت ق��د ص����درت‪ ،‬والدراسة ‪ 5‬و‪ 11‬ع���ن ال���ق���رع���ة‪ ،‬ب���ل عن‬ ‫ل��ل��ب��رمل��ان ب��اس��م ح��زب املؤمتر دره����م‪ ،‬وي��ت��ف��ق م��ع تعاضدية وع��ن��دم��ا أواج��ه��ه��م يصمتون‬ ‫االكتوارية اكتملت وتقول إن االنتخاب‪ .‬القانون األساسي «املار�سيات» وهم الوطني لالحتادي‪.‬‬ ‫البريد لكي ت���ؤدي نيابة عنا وميدحون التجربة‪.‬‬ ‫ أين وصلت قضية اختالس ‪ 3‬م��الي��ني ون��ص��ف م��ل��ي��ون في‬‫وضعية التعاضية ف��ي خطر بالعربية ينص على االقتراع‬ ‫ وم��ا ال��ذي قمت ب��ه لضمان‬‫م��ب��ل��غ ‪ 117‬م� �ل� �ي���ارا‪ ،‬التي الشهر ل� "األمانة" جلمع ملفات‬ ‫وأن العجز بنيوي‪ .‬ولعلمك فإن وبالفرنسية يتحدث عن القرعة‪ ،‬ي�ستهدفونني‬ ‫ع��دم ت�ك��رار مثل س��وء التدبير‬ ‫ي�ت�ه��م ف�ي�ه��ا ال��رئ �ي��س السابق املرضى في كل أنحاء املغرب‬ ‫التعاضدية ال ميكنها اقتراض والقاعدة القانونية تتحدث عن‬ ‫الكبير ال��ذي ك��ان في التجربة‬ ‫اليوم‬ ‫لكي يتلقوا تعويضاتهم في‬ ‫للتعاضدية امحماد الفراع؟‬ ‫أم��وال لتغطية مصاريفها‪ ،‬بل اعتماد األصل الذي هو الظهير‬ ‫ال �س��اب �ق��ة وأف��ق��د التعاضدية‬ ‫وانتقلت‬ ‫ي��وم��ا‪،‬‬ ‫‪15‬‬ ‫م��ن‬ ‫��ل‬ ‫�‬ ‫أق‬ ‫محكمة‬ ‫������ام‬ ‫�‬ ‫أم‬ ‫��ة‬ ‫�‬ ‫��ي‬ ‫�‬ ‫��ض‬ ‫�‬ ‫��ق‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫<‬ ‫مداخيلها الوحيدة هي فقط وهو اللغة العربية‪ ،‬التي هي‬ ‫عشرات املليارات؟‬ ‫م���ن اش���ت���راك���ات املنخرطني‪ .‬اللغة الرسمية‪ ،‬ولذلك اعتمدنا‬ ‫االس��ت��ئ��ن��اف‪ ،‬وامل��ل��ف ف��ي آخر ملفات املرض من ‪ 653‬ألفا إلى < ه���و ال��ف��ص��ل ب���ني اإلداري‬ ‫وهؤالء لم يتقدموا بأي شكاية‪ .‬مراحل التقاضي‪.‬‬ ‫ل��ذل��ك ف��ك��رت ف��ي تنظيم جمع نظام االقتراع‪.‬‬ ‫مليون و‪ 200‬ملف‪ .‬هذا يعني وال��س��ي��اس��ي‪ ،‬ح��ي��ث ل���م يعد‬ ‫ ولكن‪ ،‬إذا كان األمر قانونيا‪ ،‬اآلن هؤالء طالبوا باستصدار‬‫ع���ام ل��ي��س اس��ت��ث��ن��ائ��ي��ا‪ ،‬ولكن‬ ‫ هل التهم املوجهة إلى الفراع‪ ،‬أن��ن��ا كنا ن���ؤدي ‪ 3‬م��الي��ني في امل��ن��ت��خ��ب��ون ي���ش���رف���ون على‬‫احملكمة‬ ‫لكن‬ ‫استعجالي‪،‬‬ ‫حكم‬ ‫نؤدي‬ ‫وأصبحنا‬ ‫�رض‬ ‫�‬ ‫امل‬ ‫ملف‬ ‫حقه؟‬ ‫في‬ ‫ثابتة‬ ‫نظرك‪،‬‬ ‫في‬ ‫�ان‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�وزار‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�ك‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫س‬ ‫را‬ ‫�اذا‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�‬ ‫ف‬ ‫الظروف التي انعقد فيها كانت‬ ‫التسيير اإلداري‪ .‬ل��ذل��ك لن‬ ‫رف���ض���ت ط��ل��ب��ه��م وأم�����رت بأن < ل��س��ت أن����ا م���ن ي��ق��ول هذا‪ 6 .‬مليارات‪.‬‬ ‫الوصيتان؟‬ ‫استثنائية‪ ،‬من أج��ل اخلروج‬ ‫أح���اس���ب إال ع��ل��ى ق���رارات���ي‬ ‫من العجز‪ ،‬لكي نعيد االعتبار < ال���وزارة راسلتنا بناء على ن��س��ت��م��ر ف���ي أش���غ���ال اجلمع وإذا أردت أن أحتدث سأخرج‬ ‫ أي� � ��ن ت� �ك� �م ��ن احل� �س ��اب ��ات ال��س��ي��اس��ي��ة‪ ،‬ألن���ن���ي عندما‬‫للقانون ونرفع من تعويضات مراسلة أحدهم لها‪ .‬من ناحية العام‪ .‬من ناحية أخرى‪ ،‬أليس امللفات‪ ،‬وهي التي ستتحدث‪،‬‬ ‫السياسية ف��ي مراسلة وزارة أطالب بفتح ف��رع في منطقة‬ ‫في‬ ‫�ل‪،‬‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫ش‬ ‫�‬ ‫ت‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫�وزارة‬ ‫�‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ة‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫مل‬ ‫ا‬ ‫املتقاعدين‪ ،‬التي ظلت نفسها أخ������رى‪ ،‬ه�����ؤالء املعترضون االقتراع شكال دميقراطيا طاملا أما أنا فستكون لي كلمة بعد‬ ‫م��ع��ي��ن��ة ي��ج��ب ف��ت��ح��ه‪ ،‬وإذا‬ ‫منذ ‪ 30‬س��ن��ة‪ .‬ملفات املرض ذه���ب���وا إل����ى ال���ق���ض���اء‪ ،‬ليس هو شفاف ومراقب‪.‬‬ ‫احلكم النهائي‪.‬‬ ‫موضوع القانونية جمع العام ك��ان��ت ه��ن��اك ص��ع��وب��ات على‬ ‫إن‬ ‫�ون‬ ‫�‬ ‫�ول‬ ‫�‬ ‫�ق‬ ‫التي يحتج عليها املنخرطون ف��ي اجل��م��ع ال��ع��ام األول الذي ل��ك��ن امل��ع��ت��رض��ني ي�‬ ‫التعاضدية؟‬ ‫ أعطنا مثاال على ذلك؟‬‫اإلدارة أن تكاتبني وحتدد‬ ‫يكن‬ ‫�م‬ ‫�‬ ‫ل‬ ‫�راع‬ ‫أردنا رفعها إلى ‪ 90‬في املائة‪ .‬تتحدث عنه‪ ،‬بل في جمع عام اللجوء إل��ى االق��ت�‬ ‫السياسية‬ ‫���ات‬ ‫�‬ ‫���اب‬ ‫�‬ ‫���س‬ ‫�‬ ‫احل‬ ‫<‬ ‫علينا‬ ‫بأننا‬ ‫فوجئنا‬ ‫مؤخرا‬ ‫<‬ ‫نوعية ال��ص��ع��وب��ات‪ .‬أم��ا إذا‬ ‫الدميقراطية‪،‬‬ ‫هذا كتبناه في جدول األعمال الح���ق‪ .‬ل��ك��ن‪ ،‬ل��ن��ت��ف��ق‪ ،‬فاجلمع م��ن أج��ل عيون‬ ‫مليون‬ ‫و‪200‬‬ ‫مليار‬ ‫�ؤدي‬ ‫�‬ ‫ن‬ ‫أن‬ ‫مت ف���ت���ح ف�����رع وك����ان‬ ‫وبعثنا به إلى وزارت��ي املالية ال��ع��ام يتحكم فيه املنتخبون ب��ل ل��ال‬ ‫باألغلبية‬ ‫�الس��ت��ق��واء‬ ‫غ��ي��ر ق��ان��ون��ي‪ ،‬أو مت‬ ‫والتشغيل ألول مرة في تاريخ واملنخرطون‪،‬‬ ‫القيام بعملية مالية‬ ‫ال���ت���ع���اض���د‪ ،‬ل��ك��ن��ه��م كاتبونا‬ ‫فيها اختالالت‪ ،‬فالذي‬ ‫وف����س����روا ل��ن��ا ال��ن��ق��ط التي‬ ‫ي��ت��ح��م��ل املسؤولية‬ ‫ي��ج��ب إدراج����ه����ا ف���ي جمع‬ ‫ه���و اإلدارة وليس‬ ‫عام عادي‪ ،‬واألخرى التي‬ ‫ريد عشرات العمال والنقابين؟‬ ‫ن��ح��ن املنتخبني ألنه‬ ‫ظيفهم بطرق غير قانونية‪،‬‬ ‫ضا بتش‬ ‫يجب إدراج��ه��ا ف��ي جمع‬ ‫ل��م ت��ع��د ألي منتخب‬ ‫ يتهمك معارضوك أي عندما ترأست التعاضدية وجدت ‪ 180‬شخصا مت توبتهديدهم في كل مناسبة أو‬‫حد‪.‬‬ ‫بدأ‬ ‫وأ‬ ‫أ‬ ‫أي‬ ‫ها‪،‬‬ ‫علي‬ ‫عام استثنائي‪ .‬آنذاك لم‬ ‫شرد‬ ‫نوا‬ ‫أ‬ ‫لم‬ ‫تركهم في الوضعية التي كا‬ ‫ع��الق��ة باملشتريات‪.‬‬ ‫أنا‬ ‫ليه اآلن‪ ،‬وال حتدث أحدهم‬ ‫< نت أمام خيارين‪ :‬إما أن أ‬ ‫ع‬ ‫مر‬ ‫األ‬ ‫هو‬ ‫يتبق أمامنا إال أمرين‬ ‫لما‬ ‫مث‬ ‫يث‬ ‫سابقا ك��ان الرئيس‬ ‫حلد‬ ‫ك‬ ‫وقد‬ ‫ا‬ ‫صور وبرنامج‪ ،‬لذلك فكرت‬ ‫استغاللهم كأصوات‪ ،‬وحينها ما كان أحد ليقوى على وجئت إلى التعاضدية بت‬ ‫اثنني‪ :‬إما أن أقوم مبا‬ ‫ه����و ال������ذي ي���ت���رأس‬ ‫حتت إشراف "أنابيك" ومكتب‬ ‫قبل كل شيء مواطن مغربي‬ ‫عن الفصل ‪ ،26‬لكن أنا‬ ‫قام به سلفي وضرب‬ ‫جل���ن���ة املشتريات‪،‬‬ ‫قانونية‪ ،‬وقد أخذنا اقتراح أن يجتازوا امتحانا ذته باستثناء نقابة االحتاد‬ ‫عية‬ ‫حب‬ ‫ض‬ ‫تي‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫نية‬ ‫الء‬ ‫رملا‬ ‫بقرار ال��وزارة عرض‬ ‫هؤ‬ ‫الب‬ ‫عل‬ ‫رق‬ ‫في ج‬ ‫وال����ق����ان����ون م�����ازال‬ ‫إلى الف‬ ‫جنح كل من اجتاز االمتحان‬ ‫التشغيل‪ ،‬وقد حملت هذا املشروع إلى النقابات‪ ،‬ثم تقتنع بأهميته الحقا‪ .‬وقد‬ ‫احلائط‪ ،‬وإما‬ ‫يعطيني هذا احلق‪،‬‬ ‫التي ترددت بداية قبل أن‬ ‫يف املباشر وقاطعوا املباراة‪.‬‬ ‫العام للشغالني باملغرب‪،‬‬ ‫لكنني ال أترأسها‪.‬‬ ‫ين ظلوا يدعون إلى التوظ‬ ‫باستثناء أولئك الذ‬ ‫انتهينا‪ .‬نحن نقوم‬ ‫ب���ال���س���ي���اس���ة فقط‪،‬‬ ‫وع��ل��ي��ن��ا ت��ن��م��ي��ة التعاضد‬ ‫واضحة ألن وزي��ر املالية كان امل��غ��رب��ي وإع�����ادة ب��ن��ائ��ه مبا‬ ‫أخذها الفراع من القطاع سيقضي علي لو أنه بعث إلي ي��خ��دم امل��ن��خ��رط��ني والبالد‪،‬‬ ‫امل���ش���ت���رك وص���رف���ه���ا في باملفتشية العامة للمالية‪ ،‬ثم وليس ما أراده البعض الذين‬ ‫االق��ت��ن��اءات‪ ،‬اآلن باإلضافة كتب مراسلة يتحدث فيها عن س��ان��دون��ي ب��داي��ة ظ��ن��ا منهم‬ ‫إل��ى اخل��س��ائ��ر املتراكمة سوء التدبير املؤدي إلى تبذير ب��أن��ي س��أت��رك��ه��م يتحكمون‬ ‫علينا انضاف هذا املبلغ‪ .‬أموال عمومية‪ ،‬أو شيء من هذا ف��ي "امل��ارش��ي��ات"‪ ،‬ول��ذل��ك هم‬ ‫ وزي��ر التشغيل سبق أن القبيل‪ .‬لكن أن يكتب مزوار‪ ،‬يستهدفونني‪ ،‬وأن��ا مستعد‬‫راس��ل��ك لتنبيهك إل ��ى أن وه���و وزي���ر للمالية بقيمتها ملواجهتهم م��ن أج���ل إجناح‬ ‫جمع ع��ام التعاضدية غير وثقلها‪ ،‬مراسلة يتحدث فيها ه��ذه التجربة‪ ،‬التي حتولنا‬ ‫ق ��ان ��ون ��ي‪ .‬أي� ��ن وص� ��ل هذا عن اجلمع العام‪ ،‬فهذا هو عني ب��ه��ا م��ن اإلف���الس امل��ب��ني إلى‬ ‫األمر؟‬ ‫احل��س��اب��ات ال��س��ي��اس��ي��ة التي ال��ن��ج��اح واالم���ت���داد ف��ي عدد‬ ‫< ل��م ي��راس��ل��ن��ا أي وزي���ر‪ .‬لها غاية وحيدة هي وأد هذه م��ن ال��ف��روع وت��وس��ي��ع قاعدة‬ ‫ه����ذه ك��ان��ت م��راس��ل��ة من ال��ت��ج��رب��ة واخ���ت���الف املشاكل املستفيدين‪.‬‬

‫وجدت ‪ 180‬شخصا تم‬

‫توظيفهم بطريقة غير قانونية‬


‫العدد‪1731 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اختلطت أوراق البطولة االحترافية‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم‪ ،‬ع��ل��ى ك��اف��ة املستويات‪،‬‬ ‫ف��ال��ت��ن��اف��س ع��ل��ى ل��ق��ب ال��ب��ط��ول��ة مازال‬ ‫مفتوحا‪ ،‬خصوصا بعد هزمية الفتح‬ ‫ال���رب���اط���ي وت����ع����ادل ف���ري���ق���ي املغرب‬ ‫التطواني والرجاء البيضاوي مطارديه‬ ‫املباشرين‪.‬‬ ‫ع���دم ح��س��م ه��وي��ة ال��ف��ائ��ز باللقب‪،‬‬ ‫وأي��ض��ا ال���ص���راع ال����ذي ي��ع��رف��ه أسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬كلها عوامل تصب في صالح‬

‫البطولة ومتنحها تشويقا وإثارة أكبر‪.‬‬ ‫ال��دوري املغربي كما فيه الكثير من‬ ‫السلبيات وأب��رزه��ا «الشغب القاتل»‪،‬‬ ‫إال أن ه��ن��اك أش���ي���اء إي��ج��اب��ي��ة يجب‬ ‫تطويرها والعمل على إبرازها‪ ،‬وبينها‬ ‫ه��ذا ال��ص��راع امل��ف��ت��وح على مصراعيه‬ ‫بني الفرق املتنافسة‪ ،‬س��واء في مقدمة‬ ‫الترتيب أو أسفله‪.‬‬ ‫األمل أن يكون التحكيم في الدورات‬ ‫املقبلة في املستوى‪.‬‬

‫بيع ‪ 3870‬تذكرة في مباراة‬ ‫أوملبيك خريبكة والرجاء‬ ‫قال مصدر مطلع‪ ،‬إنه مت بيع ‪ 3870‬تذكرة‪ ،‬خالل‬ ‫املباراة التي استقبل خاللها أوملبيك خريبكة لكرة القدم‪،‬‬ ‫ف��ري��ق ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي‪ ،‬مب��رك��ب ال�ف��وس�ف��اط مبدينة‬ ‫خريبكة‪ ،‬ليلة أول أمس‪ ،‬ضمن منافسات اجلولة اخلامسة‬ ‫والعشرين من منافسات البطولة املغربية‪ ،‬والتي انتهت‬ ‫بالتعادل بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر ذاته ل�»املساء»‪ ،‬أنه مت حتديد ثمن‬ ‫عشرة دراه��م للتذاكر املخصصة للمدرجات املكشوفة‪،‬‬ ‫وثالثن درهما للتذاكر اخلاصة باملدرجات املغطاة‪.‬‬ ‫ول��م يتسن مل �ص��درن��ا ذات ��ه ال�ك�ش��ف ع��ن املداخيل‬ ‫اخل��اص��ة ب��امل �ب��اراة‪ ،‬مكتفيا ب��اإلش��ارة إل��ى أن مداخيل‬ ‫مباراة خريبكة والرجاء‪ ،‬لن تسمح حتى بتغطية مصاريف‬ ‫املباراة‪ ،‬خصوصا مع التعزيزات األمنية الكبيرة‪ ،‬التي‬ ‫شهدها ملعب مركب الفوسفاط ‪ ،‬حتسبا ألي طارئ‪،‬‬ ‫ميكن أن يعيد سيناريو أح��داث الشغب التي عرفتها‬ ‫مباراة الوداد البيضاوي واجليش امللكي‪.‬‬

‫االحتاد املصري يطالب جمهور‬ ‫الزمالك بالتشجيع املثالي أمام «املاص»‬ ‫ط��ال��ب االحت����اد امل��ص��ري ل��ك��رة ال��ق��دم فريقه‬ ‫الزمالك بالتشديد على مشجعيه الذين سيتوجهون‬ ‫إلى املغرب مل��ؤازرة الفريق في مباراة الذهاب بني‬ ‫الزمالك واملغرب الفاسى في دور ال� ‪ 16‬من بطولة‬ ‫دورى اب��ط��ال اف��ري��ق��ي��ا ب��ع��دم اخل���روج ع��ن النص‬ ‫والتشجيع املثالى حتى ال حتدث أزمة بني البلدين‬ ‫خال املباراة املرتقبة بينهم‪ .‬ومن املقرر أن تتوجه‬ ‫بعثة نادى الزمالك إلى املغرب يوم ال� ‪ 24‬من الشهر‬ ‫اجلارى على أن تقام املباراة أواخر أيام شهر ابريل‬ ‫اجل��ارى ‪ ،‬ومن املقرر أن ترافق بعثة نادى الزمالك‬ ‫مجموعه كبيرة من مشجعى «الوايت نايتس» ملؤازرة‬ ‫الفريق خال مباراة الذهاب في بطولة دوري أبطال‬ ‫افريقيا‪ .‬من جهة أخرى فرض املدرب حسن شحاتة‬ ‫على العبيه نوعا من احلصار وذلك بعد مطالبتهم‬ ‫بعدم التحدث إل��ى وسائل اإلع��ام خاصة حارس‬ ‫املرمى محمود جنش حتى يضع الفريق كل تركيزه‬ ‫في مباراة الزمالك أمام فريق املغرب الفاسي‪.‬‬

‫احليمر يطالب‬ ‫بفتح حتقيق‬

‫قاصرون تورطوا‬ ‫في أعمال الشغب‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫اللجنة التأديبية تفتح ملف مباراة الوداد والجيش و«مخطط التنظيم» يعود إلى الواجهة‬

‫الشغب «يستنفر» جامعة الكرة‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫استنفر ش������غب م��ب��اراة فري�����قي‬ ‫ال��وداد الرياضي واجليش امللكي التي‬ ‫ج��رت السبت املاضي وانتهت بف�����وز‬ ‫األول بهدفي��ن لصفر ج��ام��ع��ة ك�����رة‬ ‫القدم‪.‬‬ ‫ورغ���م أن املكتب اجل��ام��ع��ي ل��م يدع‬ ‫إلى عقد اجتماع عاجل‪ ،‬إال أن مصدرا‬ ‫م���س���ؤوال ف���ي اجل��ام��ع��ة أش����ار إل���ى أن‬ ‫األخيرة فتحت أمس من خال جلنتها‬ ‫التأديبية ملف املباراة‪ ،‬وأحداث الشغب‬ ‫غير املسبوقة التي شهدها ملعب محمد‬

‫كيف ضيعت‬ ‫فرنسا يونس‬ ‫بلهندة؟‬ ‫طموح الرجاء‬ ‫يصطدم بعقبة‬ ‫أوملبيك خريبكة‬ ‫مادجر‪ :‬أنا مع فتح‬ ‫احلدود بني املغرب‬ ‫واجلزائر‬

‫اخلامس بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأوض���ح امل��ص��در نفسه أن اللجنة‬ ‫ل��ن تقتصر فقط على مناقشة أحداث‬ ‫الشغب‪ ،‬مشيرا إلى أنها ستناقش أيضا‬ ‫اجلوانب التنظيمية للمباريات‪ ،‬مبرزا‬ ‫أن احلاجة باتت ملحة لتطبيق مخطط‬ ‫شامل لتنظيم مباريات كرة القدم للحد من‬ ‫الشغب‪ ،‬مسجا وجود قصور تنظيمي‬ ‫في مجموعة من املاعب من خال عدم‬ ‫منع القاصرين من الدخول وعدم تشديد‬ ‫املراقبة على حاملي األسلحة البيضاء‬ ‫من سكاكني وسيوف‪.‬‬ ‫من ناحية ثانية‪ ،‬فوت فريق املغرب‬

‫ال��ت��ط��وان��ي ف���رص���ة س��ان��ح��ة لانفراد‬ ‫ب��ص��دارة البطولة «االحترافية» عندما‬ ‫س��ق��ط ف���ي ف���خ ال��ت��ع��ادل مب��ل��ع��ب��ه أمام‬ ‫حسنية أكادير بهدفني ملثلهما‪.‬‬ ‫وك����ان ال��ف��ري��ق ال��ت��ط��وان��ي متقدما‬ ‫بهدفني لصفر‪ ،‬لكن حسنية أكادير متكن‬ ‫من «قلب الطاولة» وإدراك التعادل في‬ ‫الوقت بدل الضائع‪.‬‬ ‫ويح�����تل امل��غ��رب التطواني املركز‬ ‫الث���اني ب��رص��ي��د ‪ 46‬نق�����طة‪ ،‬بفارق‬ ‫نق������طة واح���دة ع��ن املتصدر الفت�����ح‬ ‫ال��رب��اط�����������������ي‪ ،‬املن������هزم مبلعبه أمام‬ ‫أوملب������يك أسفي‪.‬‬

‫وق��ل��ص ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي بدوره‬ ‫فارق النقاط الذي يفصله عن الفتح‪ ،‬بعد‬ ‫عودته بتعادل من خريبكة على حساب‬ ‫فريقها احمللي بهدف ملثله‪.‬‬ ‫وميلك الفريق «األخضر» في رصيده‬ ‫‪ 42‬نقطة‪ ،‬وسيواجه بعد غد اخلميس‬ ‫في مباراة مؤجلة الفتح الرباطي‪.‬‬ ‫و«نفض» شباب املسيرة غبار املركز‬ ‫األخير وانتقل إلى املركز ‪ 15‬إثر فوزه‬ ‫على شباب احلسيمة بهدفني لصفر‪ ،‬إذ‬ ‫أصبح رصيده ‪ 23‬نقطة‪ ،‬بينما جتمد‬ ‫رصيد الفريق احلسيمي في ‪ 33‬نقطة‬ ‫في املركز السابع‪.‬‬

‫حمل مدرب النادي الساملي رضوان احليمر‪ ،‬احلكم‬ ‫إبراهيم التونسي‪ ،‬املسؤولية الكاملة عن الهزمية التي‬ ‫ت�ع��رض لها فريقه ض��د ف��ري��ق أومل�ب�ي��ك م��راك��ش مبلعب‬ ‫احلارثي مبراكش أول أمس األحد‪ ،‬عن اجلولة السادسة‬ ‫والعشرين من القسم الوطني األول هواة‪.‬‬ ‫وأك��د احليمر ف��ي ات �ص��ال ب ��» امل �س��اء « أن احلكم‬ ‫التونسي ارتكب أخطاء عدة‪ .‬وكشف احليمر أن احلكم‬ ‫السالف ذكره أظهر منذ بداية املباراة حتيزا غير مفهوم‬ ‫املعالم‪ ،‬ومضى قائال‪ »:‬ه��ذا احلكم غريب األط��وار لقد‬ ‫استفز ال��الع�ب��ن ووزع أك�ث��ر م��ن بطاقة وت�غ��اض��ى عن‬ ‫ض��رب��ة ج��زاء مشروعة لصاحلنا وأع�ل��ن ع��ن ‪ 10‬خطا‬ ‫ل�ص��ال��ح امل��راك�ش�ي��ن غ�ي��ر صحيحة وقام ب �ط��ردي أنا‬ ‫وامل��درب املساعد ‪ ،‬ثم طبيب الفريق ثم أحد املسيرين‪،‬‬ ‫لكن الطامة الكبرى هي ط��رده لنجم الفريق ملجرد أنه‬ ‫ابتسم في وجهه»‪.‬‬

‫أوزين في مؤمتر اللجان‬ ‫الوطنية األوملبية‬ ‫ي��ت��رأس وزي���ر ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة‪ ،‬محمد‬ ‫أوزي���ن‪ ٬‬ال��وف��د املغربي امل��ش��ارك ف��ي ال���دورة ‪18‬‬ ‫للجمعية ال��ع��م��وم��ي��ة الحت���اد ال��ل��ج��ان الوطنية‬ ‫األومل��ب��ي��ة (أن���وك)‪٬‬ال���ت���ي تستضيفها موسكو‬ ‫ان��ط��اق��ا م��ن ي��وم أم��س ال��ث��اث��اء‪ .‬وي��ض��م الوفد‬ ‫املغربي باإلضافة إلى وزير الشباب والرياضية ‪٬‬‬ ‫كمال حللو نائب رئيس اللجنة الوطنية املغربية‬ ‫االوملبية ومسؤولني ب��وزارة الشباب والرياضة‬ ‫‪ .‬وم��ن املنتظر أن يلقي أوزي��ن كلمة يستعرض‬ ‫خالها التجربة املغربية ف��ي م��ج��ال الرياضة‬ ‫األوملبية ومساهمة املغرب في احلركة األوملبية‬ ‫الدولية والتحضيرات التي يجريها الرياضيون‬ ‫املغاربة للمشاركة في مختلف احملافل الرياضية‬ ‫العاملية باإلضافة إل��ى املشاريع التي يتبناها‬ ‫املغرب للنهوض بقطاع الرياضة وتكوين األبطال‬ ‫في مختلف األصناف الرياضية األوملبية‪.‬‬

‫التزام وقعه المالكم يعترف فيه بإخالله ببنود العقد والجامعة تسجل غيابه عن ‪ 168‬حصة‬

‫جامعة املالكمة‪ :‬املصباحي أخل بالتزاماته مما تسبب في فسخ عقده‬ ‫جمال اسطيفي‬

‫ق��ال��ت جامعة امل��الك�م��ة إن�ه��ا ل��م تضع أي��ة ع��راق�ي��ل في‬ ‫طريق املالكم هشام املصباحي‪ ،‬مشيرة إلى أن عدم التزامه‬ ‫بالتداريب وقيامه بتصرفات مخلة ببنود العقدة التي تربطه‬ ‫بجامعة املالكمة هي التي أدت إلى فسخ عقده‪.‬‬ ‫وقال مسؤول في جامعة املالكمة إن املصباحي كان قد‬ ‫وقع بتاريخ ‪ 25‬يونيو ‪ 2010‬التزاما يحمل توقيعه اعترف فيه‬ ‫بأنه أخل ببنود العقدة التي تربطه باجلامعة‪.‬‬ ‫وجاء في نص اإلشهاد الذي توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫م�ن��ه‪ »:‬أن��ا امل��وق��ع أسفله ه�ش��ام مصباحي ك��ان��ت جتمعني‬ ‫باجلامعة امللكية للمالكمة عقدة رياضية في إطار البرنامج‬ ‫الوطني إلعداد النخبة ألوملبياد لندن ‪ 2012‬مت فسخها بتاريخ‬ ‫‪ 15‬يونيو ‪ 2010‬بناء على ما ارتكبته من أعمال وتصرفات‬ ‫تتعارض وتخل ببنود ه��ذه العقدة وأع�ت��رف مبقتضى هذه‬

‫الوثيقة أنني أمتثل جلميع القرارات املتخذة‬ ‫ف��ي ح �ق��ي»‪ .‬وح�س��ب ن��ص اإلش �ه��اد نفسه‪،‬‬ ‫فإن من بن القرارات املتخذة فسخ العقدة‬ ‫ال��ري��اض�ي��ة ال�ت��ي جتمعه بجامعة املالكمة‬ ‫وإن��زال��ه إل��ى درج��ة جيم‪ ،‬ومنحه م��دة ثالثة‬ ‫أشهر كمدة إلثبات حسن نيته ورغبته في‬ ‫االنضباط واالمتثال إلى جميع أخالقيات‬ ‫الروح الرياضية ومتطلباتها إلبقائي ضمن‬ ‫صفوف النخبة الوطنية للمالكمة»‪.‬‬ ‫وال�ت��زم املصباحي مبوجب اإلشهاد‬ ‫نفسه باحترام القانون الداخلي للمركز‬ ‫وقرارات اجلامعة واإلدارة التقنية واألطر‬ ‫املشرفة على املنتخب الوطني واالنضباط‬ ‫أث�ن��اء املعسكرات وال�ب�ط��والت والدورات‬ ‫وع ��دم م��غ��ادرة امل�ع�س�ك��ر ال �ت��دري �ب��ي إال‬

‫ب ��إذن م�ك�ت��وب م��ن ط��رف امل��درب��ن أو‬ ‫املسؤولن‪.‬‬ ‫في سياق متصل جاء في رسالة‬ ‫ثانية موقعة من طرف مدربي املنتخب‬ ‫الوطني أن املصباحي لم يلتزم بأي بند‬ ‫من البنود السالفة الذكر ولم يبدل أي‬ ‫مجهود إلثبات حسن نيته أو رغبته في‬ ‫االنضباط‪.‬‬ ‫وسجل التقرير نفسه أن «ما زاد‬ ‫الطن بلة» هو أن حصص الغيابات عن‬ ‫الط‬ ‫التداريب فاقت حصص احلضور بكثير‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى الغياب التام عن احلصص‬ ‫الصباحية والغيابات املستمرة وملدة أطول‬ ‫بدون إذن أو مبرر‪ ،‬إضافة إلى عدم قدرته‬ ‫ع�ل��ى م�س��اي��رة إي �ق��اع املنتخب الوطني‪،‬‬

‫الشيء الذي أثر سلبا على مردوديته سواء خالل سنة ‪2010‬‬ ‫وكذلك سنة ‪.2011‬‬ ‫وسجلت الرسالة نفسها أن املصباحي مت إقصاؤه من‬ ‫الدور األول خالل مشاركته في دوري دولي بأوكرانيا ما بن‬ ‫‪ 28‬أبريل و‪ 7‬م��اي ‪ ،2011‬وه��و الشيء ال��ذي تكرر خالل‬ ‫البطولة اإلفريقية التي جرت بالكامرون خالل شهر يونيو‬ ‫‪ .2011‬وتابعت الرسالة‪« :‬فضال عن ذلك فقد أصبح يعرقل‬ ‫سير باقي العناصر الوطنية بعدم بذل اي مجهودات خالل‬ ‫احلصص التدريبية خاصة أنه اليستطيع إمتام هذه األخيرة»‪.‬‬ ‫وحسب جدول للحصص التدريبية من شهر يوليوز ‪2010‬‬ ‫إلى شهر نونبر من السنة نفسها فإن عدد احلصص التي مت‬ ‫إجنازها من طرف النخبة الوطنية يصل إلى ‪ ،231‬مشيرة‬ ‫إلى أن املصباحي سجل حضوره في ‪ 21‬حصة صباحية‬ ‫مقابل غياب عن ‪ 104‬حصص‪ ،‬وخاض ‪ 33‬حصة مسائية‬ ‫وتغيب عن ‪ 64‬حصة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1731 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حسنية أكادير يحرم املغرب‬ ‫التطواني من الصدارة‬

‫‪ ‬فرنسا ترثي ضياع موهبة كروية كبيرة‬

‫عبد اإلله محب‬ ‫في أكتوبر ‪ 2010‬ق��رر العب‬ ‫وسط ميدان مونبوليي الفرنسي‬ ‫اخ��ت��ي��ار املنتخب امل��غ��رب��ي حلمل‬ ‫قميصه في االستحقاقات الدولية‪،‬‬ ‫في حني كان موقف فرنسا التزام‬ ‫ال��ص��م��ت دون أن حت���رك ساكنا‬ ‫لوقف هذا االختيار‪.‬‬ ‫ال��ق��ص��ة ك�لاس��ي��ك��ي��ة لالعب‬ ‫م��وه��وب م��ن أب��ن��اء املهجر‪ ،‬وجد‬ ‫نفسه يوما م��ن األي���ام أم��ام قرار‬ ‫مصيري يهم مستقبله الكروي‪ ،‬إما‬ ‫اللعب ملنتخب اجلذور أو اختيار‬ ‫بلد التبني‪ .‬كان قرارا صعبا لالعب‬ ‫محمل بثقافتني فرنسية ومغربية‪،‬‬ ‫لكن بلهندة كان واضحا وقرر في‬ ‫سن صغير ال تقل عن عشرين عاما‬ ‫اختيار بلد والديه‪ ،‬وكان ذلك مع‬ ‫موسم ‪. 2011-2010‬‬ ‫«أملك ثقافتني‪ ،‬أحس بكوني‬ ‫ف��رن��س��ي��ا أك��ث��ر مم��ا أن���ا مغربي‪،‬‬ ‫لكنني فضلت احلسم واختيار ما‬ ‫ميليه علي قلبي إنه اختيار القلب»‬ ‫ي��ص��ف ب��ل��ه��ن��دة ق�����راره النهائي‬ ‫باختيار املغرب بدل فرنسا‪.‬‬ ‫ول��د الع��ب وس��ط مونبوليي‬ ‫صاحب االث��ن�ين والعشرين عاما‬ ‫مب��دي��ن��ة أف��ي��ن��ي��ون الفرنسية‪،‬‬ ‫ويبدو انه لم يطأطأ رأس��ه كثيرا‬ ‫في احلسم في اختياره النهائي‪،‬‬ ‫ف��ه��ذا ال��ق��رار الشخصي ج��اء في‬ ‫رم��ش��ة ع�ي�ن ول����م ي��ط��ل��ب بلهندة‬ ‫مهلة للتفكير‪ .‬حينما اقترح عليه‬ ‫املغاربة اللعب للمغرب قطع الشك‬ ‫ب��ال��ي��ق�ين ب��س��رع��ة‪ ،‬وواف����ق على‬ ‫املطلب املغربي دون تأخير‪ ،‬في‬ ‫حني لم يصدر عن الفرنسيني أي‬ ‫ردة فعل اجتاه هذا القرار‪.‬‬ ‫ي��ق��ول بلهندة ‪ »:‬ال ميكنني‬ ‫أن أط��رح ال��ت��س��اؤالت‪ ،‬فرنسا لم‬ ‫تخترني وامل��غ��رب رح��ب ب��ي‪ ،‬إذن‬ ‫لن اسمح ألي اح��د أن يؤثر على‬ ‫اخ��ت��ي��اري‪ .‬لقد ك��ان ق���رارا نهائيا‬ ‫غير ق��اب��ل للنقاش سألعب فقط‬ ‫للمغرب»‪.‬‬ ‫م���ن���ذ ب���داي���ات���ه األول�������ى مع‬ ‫املنتخب ال��ف��رن��س��ي ألق���ل م��ن ‪19‬‬ ‫سنة ‪ ،‬ودون أن يحس باهتمام‬ ‫م��ن ال��ف��رن��س��ي�ين ق���رر ب��ل��ه��ن��دة أال‬ ‫ينتظر توقف القطار األزرق ‪ .‬كان‬ ‫ملزما بالبحث عن وسيلة أخرى ‪،‬‬ ‫فالالعب كان جيدا في كل الفئات‬ ‫العمرية لكن االهتمام الفرنسي‬ ‫ك����ان م��ت��واض��ع��ا‪ .‬ي��ق��ول بلهندة‬ ‫ف��ي ه��ذا ال��ص��دد ‪ »:‬عندما تكون‬ ‫شابا‪ ،‬عندما تكون فرنسي املولد‪،‬‬ ‫وتلعب مع فرقه احمللية‪ ،‬لكن دون‬ ‫ان تلقى اهتماما أو باألحرى أن‬

‫كيف ضيعت فرنسا يونس بلهندة؟‬

‫ي��ن��ادى عليك للمنتخب‪ ،‬حينها‬ ‫حتس بأن قيمتك قليلة عند هؤالء‪،‬‬ ‫فأنت بالنسبة إليهم ال تزن سوى‬ ‫القليل‪ ،‬لكن مبجرد أن تتقدم في‬ ‫العمر وتصبح إنسانا ناضجا‪،‬‬ ‫تصبح على دراية تامة مبجموعة‪ ‬‬ ‫من األمور ‪ ،‬لقد جنحت في اختيار‬ ‫األن���س���ب ك��م��ا أن���ن���ي ع��ل��ى بينة‬ ‫مب��ا ينتظرني‪ .‬ومب���ا ه��و أفضل‬ ‫ملسيرتي»‪.‬‬ ‫ف���رن���س���ا أه���م���ل���ت بلهندة‬ ‫ل��س��ن��وات‪ ،‬بلهندة ح��م��ل قميص‬ ‫فرنسا في املوسم الكروي ‪-2009‬‬ ‫‪ ، 2010‬إبان دورة تولون الدولية‬ ‫ألق���ل م���ن ‪ 20‬ع���ام���ا‪ ،‬ل��ك��ن مدرب‬ ‫منتخب األمل لتلك الفترة‪ ،‬إيريك‬ ‫موبيرتس‪ ،‬ينفي أن تكون فرنسا‬ ‫قد أدارت ظهرها لبلهندة ويوضح‬ ‫‪»:‬إن���ه ك�لام خاطئ مل��ن يدعي أننا‬ ‫أغ��ف��ل��ن��ا إدم����اج ه���ذا ال�لاع��ب مع‬ ‫املنتخب ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬كنا نتابعه‬ ‫وقمنا بإدماجه مع منتخب فرنسا‬ ‫ألقل من ‪ 20‬عاما وشارك في دورة‬ ‫تولون وأظهر تقنيات جيدة‪ ،‬لقد‬ ‫كان من الشباب الذين توقعنا لهم‬ ‫مستقبال ك��روي��ا ك��ب��ي��را‪ ،‬رمب��ا لم‬ ‫نرصده في وقت مبكر‪   ،‬ورصده‬ ‫واالهتمام به في وقت مبكر ليست‬ ‫ض��م��ان��ة إق��ن��اع ب��ح��م��ل القميص‬ ‫الفرنسي‪ ،‬هناك من الالعبني من‬ ‫يحسم في ق��رراه في النهائي في‬ ‫س��ن م��ت��أخ��رة وه��ن��اك م��ن يحسم‬ ‫ق���راره ف��ي وق��ت مبكر وه��ي حالة‬ ‫بلهندة‪ ،‬وهو قرار شخصي يحترم‬ ‫عليه وال منلك السلطة لثنيه على‬ ‫ذلك»‪.‬‬

‫لكن ك�لام م��درب أم��ل فرنسا‬ ‫يبدو مجرد ذر رماد على العيون‪،‬‬ ‫ألن العبني آخرين من نظير بلهندة‬ ‫وجدوا لهم مكانة ضمن املنتخب‬ ‫ال��ف��رن��س��ي‪ ،‬ل��ك��ن جن��وم��ي��ت��ه��م لم‬ ‫تسطع كما ك��ان عليه احل���ال مع‬ ‫بلهندة واألمثلة ع��دي��دة أبرزها‪:‬‬ ‫«الع�����ب ب���اري���س س����ان جيرمان‬ ‫ال��ف��رن��س��ي م��ن أص���ول سنغالية‪،‬‬ ‫مم��ادو ساخو‪ ،‬أو مع الع��ب رين‬ ‫مفيا يان ذي األصول الكونغولية‪.‬‬ ‫لكن مدرب أمل فرنسا له كالم‬ ‫آخر ‪ »:‬اإلدارة التقنية الفرنسية‬ ‫ك��ان��ت ت��ن��وي اس��ت��دع��اءه ملنتخب‬ ‫فرنسا في شتاء عام ‪.« 2010‬‬ ‫إنها م��ب��ررات واه��ي��ة وهناك‬ ‫ش����ه����ود ع����ي����ان ي���ث���ب���ت���ون عكس‬ ‫ادعاءات إيريك‪ ،‬بلهندة كان العبا‬ ‫كبيرا وك��ان الكل ي��رى فيها جنم‬ ‫فرنسا املقبل‪ ،‬يؤكد م��درب شبان‬ ‫م��ون��ب��ول��ي��ي ف���ي ال��ف��ت��رة م���ا بني‬ ‫‪ 2008‬و‪ ، 2009‬ب��رن��و ليبيني‪،‬‬ ‫ويوضح بهذا‪  ‬الشأن قائال‪ »:‬لنكن‬ ‫واضحني بلهندة لم يتم استدعاءه‬ ‫في مجموعة من الفترات‪ ،‬لقد كان‬ ‫العبا كبيرا وك��م من دورة دولية‬ ‫أث��ب��ت ع��ن ع��ل��و كعبه ف��ي��ه��ا‪ ،‬لكن‬ ‫اإلدارة التقنية ال��ف��رن��س��ي��ة كان‬ ‫لها رأي آخ��ر‪ ،‬إنها كانت تبحث‬ ‫ع��ن الع��ب�ين ذوي ب��ن��ات جسدية‬ ‫عالية‪ ،‬ول��م تكن تهتم بالالعبني‬ ‫ص��اح��ب��ي امل���ه���ارة‪ ،‬ب��ل��ه��ن��دة كان‬ ‫الع��ب��ا ج��ي��دا ل��ك��ن ك��ان��ت تنقصه‬ ‫القوة اجلسمانية‪ ،‬فرنسا حينها‬ ‫ك��ان��ت ت��ب��ح��ث ع��ن الع��ب�ين بقامة‬ ‫تصل إل��ى ‪ 1.74‬وب���وزن ‪ 75‬كلغ‬

‫أظن أن فرنسا حرمت من بلهندة‬ ‫ألسباب واهية لقد كان ضحية تلك‬ ‫اإلدارة التقنية»‪.‬‬ ‫أم�������ا م���������درب مونبوليي‬ ‫الفرنسي احل��ال��ي ريني جيرارد‬ ‫والذي أشرف على منتخب فرنسا‬ ‫للشباب عام ‪ 2008‬فيرى أن بلهندة‬ ‫لم ينل فرصته‪ ،‬ألن فرنسا لم تكن‬ ‫ف��ي ح��اج��ة إل��ى الع��ب�ين م��ن طينة‬ ‫بلهندة فاإلدارة التقنية الفرنسية‬ ‫حينها كانت لها سياسة أخرى‬ ‫في التنقيب عن املواهب‪ ،‬كما أن‬ ‫اجلميع لم يكن يعتقد أن بلهندة‬ ‫سيكون حاسما في سن مبكرة في‬ ‫اختيار املنتخب ال��ذي يرغب في‬ ‫متثيله دوليا‪.‬‬ ‫بلهندة حاليا مرتبط بقوة مع‬ ‫املنتخب املغربي ويكن حبا كبيرا‬ ‫لقميص املغرب إنها عالقة وطيدة‪،‬‬ ‫الرجل لعب حاليا ‪ 12‬مباراة مع‬ ‫أس���ود األط��ل��س س��ج��ل ل��ه��م هدفا‬ ‫واح���دا‪ ،‬يقول بلهندة ‪ »:‬عديدون‬ ‫يعتقدون أنني ارتكبت خطأ عندما‬ ‫قررت أن ألعب للمغرب وان قراري‬ ‫ك��ان ج��د مبكر‪ ،‬لكن بالنسبة لي‬ ‫قراري صائب وأنا جد سعيد بهذا‬ ‫االخ��ت��ي��ار‪ .‬وأمت��ن��ى أن يحترمه‬ ‫اجلميع»‪.‬‬ ‫فرنسا لم تتوقف عن عض‬ ‫نواجدها بعدما ضيعت موهبة‬ ‫كروية تكونت في مدارسها‪ ،‬لكنها‬ ‫حملت قميصا آخ��ر غير قميص‬ ‫فرنسا‪.‬‬ ‫ف��رن��س��ا ت��دف��ع ث��م��ن سياسة‬ ‫تقنية فاشلة ‪ ‬طبقت قبل سنوات‬ ‫ورك���زت على البنية اجلسمانية‬ ‫وتنكرت لالعب املوهبة ذو التقنية‬ ‫وال���ذك���اء ال���ك���روي‪ ،‬ب��ل��ه��ن��دة أحد‬ ‫أب���رز امل��ف��ات��ي��ح ال��ت��ي ال مي��ك��ن أن‬ ‫يتخلى عنها ريني جيرارد مدرب‬ ‫مونبوليي‪.‬‬ ‫بعد ‪ 3‬س��ن��وات وق��ع يونس‬ ‫بلهندة أول ثنائية له في الدوري‬ ‫ال��ف��رن��س��ي ض��د ف��ري��ق مارسيليا‬ ‫بالفيلودروم‪ ،‬أحد أهداف املباراة‬ ‫اخ��ت��ي��ر ه��دف��ا ل��ل��م��وس��م‪ ،‬للطريقة‬ ‫اجل��م��ي��ل��ة ال��ت��ي س��ج��ل ب��ه��ا‪ .‬لكن‬ ‫ه����و‬ ‫اليقني الذي يطرح بقوة‬ ‫التالي‪« :‬من املبكر‬ ‫م��ع��رف��ة م���ا إذا‬ ‫ك�����ان بلهندة‬ ‫سيعلن يوما‬ ‫اع�������ت�������زال�������ه‬ ‫ال���دول���ي‪ ،‬لكن‬ ‫األكيد هو أنه لن‬ ‫يسجل أبدا هدفا‬ ‫مثل ال��ذي سجله ض��د مارسيليا‬ ‫بقميص منتخب فرنسا‪  .‬‬ ‫عن «ليكيب» الفرنسية‬

‫زوووووم‬

‫سباق السيارات‬

‫‪ ‬الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫‪8‬‬ ‫أرقــــام‬

‫ف��از حامل اللقب العاملي‬ ‫الفرنسي إيفان مولير بسباق‬ ‫اجلائزة الكبرى ملدينة مراكش‬ ‫مبسار موالي احلسن‪ ،‬ضمن‬ ‫احملطة الثالثة ببطولة العالم‬ ‫للسيارات السياحية التابعة‬ ‫ل�لاحت��اد ال��دول��ي للسيارات‪،‬‬ ‫وهي ثالث مسابقات االحتاد‬ ‫بعد الفورميال وان وسباق‬ ‫الراليات‪.‬‬ ‫وج�������اء م���ول���ي���ر سائق‬ ‫س��ي��ارة شيفروليت والبالغ‬ ‫م����ن ال���ع���م���ر ‪ 43‬ع����ام����ا في‬ ‫امل��رك��ز األول للسباق قاطعا‬ ‫املسافة البالغة أزيد من أربع‬ ‫كيلومترات (‪ 11‬ل��ف��ة) بزمن‬ ‫‪ 19‬دقيقة و‪ 36‬ثانية متقدما‬ ‫بثانية عن البريطاني روبير‬ ‫هوف من نفس الفريق‪.‬‬ ‫وح���ل ال��س��وي��س��ري أالن‬ ‫م���ون���ي ث��ال��ث��ا ب��ي��ن��م��ا احتل‬ ‫املغربي املهدي بناني سائق‬ ‫سيارة بي إم دوبل في املركز‬ ‫‪ 13‬متأخرا بـ‪ 16‬ثانية‪.‬‬ ‫وع����ب����ر م���ول���ي���ر الفائز‬ ‫ببطولة ال��ع��ال��م ث�لاث مرات‬ ‫أعوام ‪ 2008‬و‪ 2010‬و‪2011‬‬

‫ع��ن س��ع��ادت��ه ب��ه��ذا التتويج‬ ‫وقال‪»:‬مرة أخرى توفرت على‬ ‫أف��ض��ل س���ي���ارة وأن����ا سعيد‬ ‫بهذا االنتصار ألن��ي بعد أن‬ ‫كنت السابع ل��م كنت أنتظر‬ ‫سوى أن أكون ضمن املركزين‬ ‫الرابع والسادس حيث كنت‬ ‫سأرضى بذلك لكني اسرعت‬ ‫أكثر في املنعرج الثاني حيث‬ ‫جتاوزت عدة متسابقني»‪.‬‬ ‫وي��ت��ص��در م��ول��ي��ر‪ ،‬وهو‬ ‫أف���ض���ل م��ت��س��اب��ق س���ي���ارات‬ ‫فرنسي الترتيب ال��ع��ام بعد‬ ‫إجراء جوالت مونزا بإيطاليا‬ ‫وفلنسيا بإسبانيا ومراكش‬ ‫الترتيب العام لبطولة العام‬ ‫للسيارات السياحية املعروفة‬ ‫اخ����ت����ص����ارا ب���رص���ي���د ‪130‬‬ ‫نقطة متقدما بـ‪ 24‬نقطة عن‬ ‫السويسري أالن مينو و‪33‬‬ ‫نقطة البريطاني هوف بينما‬ ‫يحتل املهدي البناني املركز‬ ‫‪.17‬‬ ‫وت���أس���ف امل���ه���دي بناني‬ ‫امل��ت��س��اب��ق امل��غ��رب��ي الوحيد‬ ‫امل���ش���ارك ف��ي ب��ط��ول��ة العالم‬ ‫ع���ن ان��س��ح��اب��ه م���ن السباق‬ ‫األول ل��ي��وم األح���د وأعطاب‬ ‫سيارته التي جعلته يتأخر‬

‫ف���ي جت����ارب ال��ت��رت��ي��ب ليوم‬ ‫السبت وق��ال ل��ـ«امل��س��اء» بعد‬ ‫نهاية املنافسات التي تابعها‬ ‫ج���م���ه���ور غ���ف���ي���ر م����ن فئات‬ ‫اجتماعية متنوعة‪»:‬مشاركتي‬ ‫في السباق الثاني كانت جيدة‬ ‫رغم احتاللي املركز ‪ 13‬حيث‬ ‫كان عندي مشكل احملرك الذي‬ ‫حاولت أن أحله طيلة يومي‬ ‫ال��س��ب��ت واألح����د دون فائدة‬ ‫حيث استعنت مبحرك بقوة‬ ‫أق��ل وب��خ��ص��وص انسحابي‬ ‫في السباق األول ليوم األحد‬ ‫فقد جاء بعد أن اصطدم بي‬ ‫سائق منافس وهو أمر عادي‬ ‫في بطولة العالم حيث يكون‬ ‫االحتكاك على أشده وقد وقع‬ ‫ذلك منذ املنعرج األول حيث‬ ‫ل���م أك����ن أس��ت��ط��ي��ع أن أكمل‬ ‫السباق»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬أمتنى أن يحل‬ ‫هذا املشكل التقني بالسيارة‬ ‫سريعا حتى أمتكن من حتقيق‬ ‫نتائج أفضل في مشاركاتي‬ ‫املقبلة بعد أن عاكسني احلظ‬ ‫في احملطات السابقة والفائز‬ ‫غني عن التعريف فهو بطل‬ ‫العالم ونافسه أب��ط��ال كبار‬ ‫أيضا»‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫اصطدام يحرم بناني من التنافس‬ ‫على جائزة مراكش للسيارات‬

‫منح املدافع يوسف الترابي هدف الفوز لفريقه‬ ‫القنيطري في األنفاس األخيرة من املباراة التي‬ ‫استقبل خاللها النادي املكناسي بعدما كانت تسير‬ ‫نحو اقتسام النقاط على ايقاع البياض‪.‬‬ ‫االنتصار خول ملمثل سبو بلوغ النقطة ‪ 32‬واالرتقاء‬ ‫إلى املركز التاسع بالقدر الذي شكل‬ ‫فيه فرصة للمدافع السابق لكل‬ ‫من الوداد واجليش للتكفير عن‬ ‫اخلطأ الذي ارتكبه بتسجيله‬ ‫هدفا في مرماه خالل اجلولة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وجنح الترابي في فرض‬ ‫اسمه ضمن التشكيلة التي‬ ‫بات يعتمد عليها املدرب ملريني‬ ‫بعدما واجهته صعوبات بالغة‬ ‫في ضمان مكانته الرسمية‬ ‫خالل احملطتني السابقتني‬ ‫رفقة ممثلي‬ ‫العاصمتني‬ ‫االدارية‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬ ‫شهد املباريات الثالثة التي دارت رحاها أول‬ ‫أمس األحد حلساب فعاليات اجلولة ‪ 25‬من‬ ‫النسخة األولى للبطولة االحترافية تسجيل ثمانية‬ ‫أهداف‪.‬‬ ‫وعرفت مباراة املغرب التطواني وحسنية أكادير‬ ‫تسجيل نصف احلصة بواقع هدفني لكل فريق‪،‬‬ ‫في الوقت الذي فاز فيه شباب املسيرة على شباب‬ ‫الريف احلسيمي بهدفني لصفر‪ ،‬في حني تعادل‬ ‫أوملبيك خريبكة والرجاء بهدف ملثله‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫القسم الثاني‬

‫رجاء بني مالل ينفرد بالصدارة‬ ‫املساء‬

‫قـــالــــــوا‬

‫انتزع فريق رجاء بني مالل‪ ،‬صدارة ترتيب‬ ‫أن��دي��ة بطولة القسم الوطني الثاني ف��ي كرة‬ ‫القدم‪ ٬‬عقب تفوقه على مضيفه فريق الراسينغ‬ ‫البيضاوي بهدف دون مقابل‪ ٬‬في اللقاء الذي‬ ‫جمعهما ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء ب��رس��م منافسات‬ ‫ال��دورة اخلامسة والعشرين ‪ ٬‬مستغال تعثر‬ ‫مطارديه املباشرين احتاد احملمدية واالحتاد‬ ‫البيضاوي‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ال��ف��ري��ق امل�ل�ال���ي‪ ٬‬ال����ذي يتولى‬ ‫تدريبه‪ ٬‬الدولي السابق يوسف فرتوت‪ ٬‬فوزه‬ ‫الرابع على التوالي واحلادي عشر في املوسم‪٬‬‬ ‫مقابل خمس هزائم‪ ٬‬رافعا رصيده في املركز‬ ‫األول إلى ‪ 42‬نقطة بفارق ثالث نقاط عن أقرب‬ ‫منافسيه‪ ٬‬فيما ظل فريق الراسينغ البيضاوي‪٬‬‬ ‫الذي واصل سلسلة النتائج السلبية بحصده‬ ‫ال��ه��زمي��ة ال��ث��ام��ن��ة ف��ي امل��وس��م م��ق��اب��ل خمسة‬ ‫انتصارات و‪ 12‬تعادال ‪ ٬‬في املركز الثاني عشر‬ ‫مبجموع ‪ 27‬نقطة ‪ ٬‬رفقة احتاد متارة ‪ .‬ومتكن‬ ‫فريق النهضة البركانية من استغالل عاملي‬ ‫األرض واجلمهور وحقق فوزا مهما على احتاد‬

‫متارة بهدف لصفر مكنه من االرتقاء إلى املركز‬ ‫الثاني مبجموع ‪ 39‬نقطة رفقة احتاد احملمدية‬ ‫ال��ذي انهزم أم��ام مضيفه اجلمعية السالوية‬ ‫ب��ه��دف�ين دون رد واالحت����اد ال��ب��ي��ض��اوي الذي‬ ‫تعادل مع جاره الرشاد البرنوصي (‪ )1-1‬في‬ ‫مباراة الديربي احمللي الذي جمع بينهما أول‬ ‫أمس األحد بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وعلى صعيد أسفل الترتيب تأزمت وضعية‬ ‫فريق سطاد املغربي في املركز األخير مبجموع‬ ‫‪ 22‬نقطة إث��ر تعثره مب��ي��دان��ه أم���ام مولودية‬ ‫وجدة ‪ 2٬-3‬والنتيجة ذاتها انهزم بها فريق‬ ‫شباب قصبة تادلة (املركز الرابع عشر ب‪26‬‬ ‫نقطة) أمام ضيفه احتاد أيت ملول (‪.)3-2‬‬ ‫ول���م ي��ك��ن ص��اح��ب امل��رك��ز م��ا ق��ب��ل األخير‬ ‫فريق شباب ه���وارة (‪ 25‬نقطة) أحسن حظا‬ ‫من سطاد املغربي وتعثر بدوره مبيدانه أمام‬ ‫فريق يوسفية برشيد (‪ )1-0‬الذي قفز من املركز‬ ‫الثالث عشر إلى العاشر برصيد ‪ 30‬نقطة ‪.‬‬ ‫وستختتم يومه االثنني منافسات الدورة‬ ‫اخل��ام��س��ة وال��ع��ش��ري��ن ب��إج��راء ل��ق��اء الكوكب‬ ‫املراكشي واحتاد طنجة مبلعب مراكش الكبير‬ ‫ابتداء من الساعة السادسة مساء‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫رفع فريق شباب املسيرة رصيده من‬ ‫النقاط عقب تغلبه على ممثل منطقة‬ ‫الريف بهدفني لصفر إلى ‪ 23‬نقطة مسلما‬ ‫بذلك املصباح «األحمر» لفريق االحتاد‬ ‫الزموري للخميسات‪ ،‬الذي بات يحتل‬ ‫املركز األخير برصيد ‪ 22‬نقطة فقط وذلك‬ ‫بفارق ‪ 3‬نقاط عن صاحب املركز ‪14‬‬ ‫حسنية أكادير‪.‬‬ ‫حصة اليوم األخير من منافسات اجلولة‬ ‫‪ 25‬من بطولة القسم الثاني‪ ،‬والتي شهدت‬ ‫إجراء ‪ 5‬مباريات‪ ،‬بلغت ‪ 14‬هدفا منها‬ ‫خمسة أهداف في املباراة التي انهزم‬ ‫فيها فريق سطاد بقواعده أمام املولودية‬ ‫الوجدية بثالثة أهداف مقابل هدفني‪ ،‬وهي‬ ‫احلصة ذاتها التي حققها فريق احتاد‬ ‫أيت ملول مبلعب قصبة تادلة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي استمر فيه فريق اجلمعية السالوية‬ ‫في سلسلة النتائج االيجابية بعد تغلبه‬ ‫على احتاد احملمدية بهدفني لصفر‪.‬‬

‫التيازي‬ ‫طبق‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫مباراة‬ ‫الوداد‬ ‫واجلي�ش‬ ‫حميد الباعمراني‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫عبد الواحد الشرفي‪ ‬‬

‫يونس بلهندة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫منتخبات‬

‫انتزع فريق حسنية أكادير املتعثر تعادال في الوقت‬ ‫بدل الضائع بهدفني ملثلهما أمام مضيفه املغرب التطواني‪،‬‬ ‫عصر أول أمس األحد‪ ،‬مبلعب سانية الرمل بتطوان في قمة‬ ‫املتناقضات عن اجلولة ‪ 25‬من البطولة «االحترافية» لكرة‬ ‫القدم ليحرم الفريق التطواني من تصدر البطولة ألول مرة‪.‬‬ ‫وضع عبد الكرمي بنهنية فريق املغرب التطواني في املقدمة‬ ‫دقيقة قبل نهاية الشوط األول إثر متريرة عرضية من عبد‬ ‫الرزاق املناصفي مستغال غياب التغطية الدفاعية‪ .‬وعزز‬ ‫املهدي عزمي تفوق أصحاب األرض في الدقيقة ‪ 69‬إثر‬ ‫تكسيره خلطة التسلل بعد متريرة في ظهر املدافعني احتج‬ ‫عليه حسنية أكادير بداعي وج��ود تسلل وخاصة املدرب‬ ‫مصطفى مديح‪ ،‬بينما أشعل األنصار الذين فاقوا ثمانية‬ ‫أالف مشجع الشهب االصطناعية احتفاال بهذا التقدم الذي‬ ‫لم يدم طويال‪.‬‬ ‫وقلص الزوار الفارق في الدقيقة ‪ 75‬عن طريق طارق‬ ‫السعدي الذي استفاد من تباطؤ املدافع نصير امليموني في‬ ‫إبعاد الكرة شأنه شأن الدفاع التطواني ككل‪.‬‬ ‫‪ ‬و بينما كانت املباراة تتجه لفوز هام يضع الفريق‬ ‫احمللي مبفرده في املقدمة ومباشرة بعد إهدار عبد العظيم‬ ‫خضروف انفرادا تاما استفاد حسنية اكادير من ضرية‬ ‫زاوية تابعها االيفواري حمد ديوموند بضربة رأس هزمت‬ ‫احلارس عزيز الكيناني لينطلق الالعب بسرعة جنونية نحو‬ ‫اجلهة األخرى للملعب لالحتفال رفقة العشرات من إلترا‬ ‫إميازيغن الذين تنقلوا بأعداد محترمة رغم طول املسافة‪.‬‬ ‫وظل املغرب التطواني الذي لم يحقق الفوز للمباراة الثالثة‬ ‫على التوالي في املركز الثاني برصيد ‪ 46‬نقطة متأخرا‬ ‫بنقطة عن الفتح الرباطي املتزعم والذي انهزم أمام أوملبيك‬ ‫أس�ف��ي السبت امل��اض��ي مبلعبه ‪ 1-2‬وال ��ذي يتوفر على‬ ‫م �ب��اراة مؤجلة اخلميس بعد غ��د اخلميس أم��ام مضيفه‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬كما لم يستفد حسنية أكادير كثيرا من‬ ‫هذا التعادل واستمر في املركز ‪ 14‬برصيد ‪ 25‬نقطة بعد‬ ‫خصم نقطتني من رصيده بسبب خطأ إداري‪.‬‬ ‫وأرجع عزيز العامري مدرب املغرب التطواني نتيجة‬ ‫التعادل لبعض التهاون والضغط النفسي واملبالغة في‬ ‫إثباب الذات بعد املناداة على سبعة العبني للمنتخب احمللي‬ ‫وقال لـ»املساء» عن اللقاء‪»:‬نأسف إلهدار الفرص السهلة‬ ‫وشيء من التهاون الذين حرمانا من فوز مستحق وكما‬ ‫يقال عندما تضيع تستقبل أهدافا وهذا ما حصل بالنسبة‬ ‫لنا حيث كان ممكنا أن تتخد املباراة منحى آخر لو سجلت‬ ‫أهداف أخرى لكننا أصبحنا نتلقى أهداف بهدايا مجانية‬ ‫أما بالنسبة للمباراة في حد ذاتها فقد كانت جميلة من‬ ‫الطرفني مع سيطرة لفائدتنا منذ بدايتها بلعب كرة جيدة‬ ‫وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص وهذا في احلقيقة هو‬ ‫هدفنا مبزيد من تطوير إمكانياتنا التقنية والتكتيكية مع‬ ‫البحث عن فعالية أكثر دفاعيا وهجوميا»‪.‬‬ ‫وأضاف‪»:‬لم نلعب حتت ضغط نتيجة الفتح بل دخلنا‬ ‫عازمني من البداية وسجلنا هدفني والضغط كان على الفتح‬ ‫التي أهدر العبوها عدة فرص ولو أجريت مباراتها أمام‬ ‫أوملبيك أسفي قبل خمسة أسابيع لفازت بسهولة ونحن ال‬ ‫نلعب حتت الضغط ألننا ال نلعب من أجل الفوز بالبطولة بل‬ ‫نلعب مباراة ونعمل على الفوز بها «‪.‬‬ ‫وتابع‪»:‬االنهزام باحلسيمة والتعادل اليوم أمام حسنية‬ ‫أكادير ناجت عن أخطاء قاتلة وبعض الفشوش الناجت عن‬ ‫دع��وة سبعة العبني للمنتخب الوطني احمللي والدليل أنه‬ ‫عندما كنا متقدمني بهدفني لصفر ‪،‬كان اجلميع يفكر في‬ ‫نفسه فقط وه��و معطى لعب ضدنا اليوم ولألسف للمرة‬ ‫الثانية على التوالي تأتي عندنا الصدارة ونحن نتهرب منها‬ ‫وسنعمل على االستفادة من هذا الدرس جيدا فيما يستقبل‬ ‫من استحقاقات»‪.‬‬

‫الشبان يستعدون ملوريتانيا‬ ‫بفوز على ليبيا‬ ‫عم‬

‫حتوم شكوك كبيرة حول‬ ‫إمكانية مشاركة العب املنتخب‬ ‫ال���وط���ن���ي ألق����ل م���ن عشرين‬ ‫س��ن��ة ي��وس��ف ال��س��ع��ي��دي في‬ ‫مباراة املنتخب الوطني ضد‬ ‫منتخب موريطانيا السبت‬ ‫املقبل برسم ال��دور األول من‬ ‫التصفيات املؤهلة إلى كاس‬ ‫أمم إفريقيا للشباب املقررة‬ ‫ت��ن��ظ��ي��م��ه��ا ب���اجل���زائ���ر العام‬ ‫القادم‪.‬‬ ‫وحسب املعلومات التي‬ ‫حصلت عليها «امل��س��اء» فإن‬ ‫السعيدي يعاني م��ن بعض‬ ‫اآلالم قد تدفع الطاقم التقني‬ ‫ال��وط��ن��ي ب��ق��ي��ادة بنعبيشة‬ ‫إل��ى البحث عن بديل ملهاجم‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب وأك��ادمي��ي��ة محمد‬

‫السادس لكرة القدم‪.‬‬ ‫وفي عالقة باستعدادات ا‬ ‫املنتخب الوطني ملباراة يوم‬ ‫السبت وامل��ق��ررة اب��ت��داء من‬ ‫الساعة الرابعة مساء مبلعب‬ ‫م���والي احل��س��ن ب��ال��رب��اط ذي‬ ‫العشب االصطناعي‪ ،‬خاض‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب ال��وط��ن��ي للشباب‬ ‫م���ب���اراة ودي���ة ض��د املنتخب‬ ‫ال��ل��ي��ب��ي أول أم����س السبت‬ ‫بامللعب السالف ذكره‪ ،‬انتهت‬ ‫ب��ت��ف��وق ل��ل��ع��ن��اص��ر الوطنية‬ ‫ب��ه��دف�ين م��ق��اب��ل واح�����د‪ ،‬من‬ ‫تسجيل كل من رضى النوالي‬ ‫من أكادميية محمد السادس‬ ‫للكرة ف��ي الدقيقة الثامنة‪،‬‬ ‫والع����ب ال���رج���اء ب���در بانون‬ ‫ف��ي ح���دود ال��دق��ي��ق��ة الثامنة‬ ‫والثالثني من اجلولة األولى‪.‬‬ ‫وأجرى مدرب الشباب في‬

‫ه��ذه امل��ب��اراة ستة تغييرات‪،‬‬ ‫إذ أش�����رك احل������ارس صالح‬ ‫الدين شهاب (ح��ارس شباب‬ ‫احملمدية) مكان عدنان عسيمي‬ ‫( ح��ارس امل��غ��رب التطواني)‬ ‫وعلي رشدي ( العب الوداد)‬ ‫مكان محمد الشيبي ( العب‬ ‫الرجاء ) ومحمد اجلعواني‬ ‫( الع������ب اجل����ي����ش امللكي)‬ ‫مكان رض��ى النوالي ( العب‬ ‫أك��ادمي��ي��ة م��ح��م��د السادس)‬ ‫ووليد الكرطي ( العب اوملبيك‬ ‫خريبكة) مكان انس أصبحي‬ ‫( الع���ب ال���رج���اء ) وزكرياء‬ ‫بلمعاشي ( الع��ب ال��رج��اء )‬ ‫محل عمر عطي الله ( العب‬ ‫امل���غ���رب ال���ف���اس���ي) ف���ي حني‬ ‫عوض سفيان البهجة ( العب‬ ‫ال��ك��وك��ب امل��راك��ش��ي) بأيوب‬ ‫بوشتة‪ ( ‬العب الرجاء)‪.‬‬

‫الكرة النسوية‬

‫مدرب املنتخب النسوي يحتج على‬ ‫جلنة التواصل بجامعة الكرة‬ ‫‪ ‬نهاد لشهب‬ ‫احتج مدرب املنتخب املغربي النسوي‪ ،‬عابد‬ ‫أو بنعيسى على عدم توصله بشريطي مباراتي‬ ‫املنتخب امل��غ��رب��ي م��ع ن��ظ��ي��ره التونسي ومع‬ ‫املنتخب السينغالي التي أقيمت مبلعب أبو‬ ‫بكر عمار بسال في سنة ‪ 2010‬برسم اقصائيات‬ ‫كاس افريقيا لألمم والتي كان املنتخب املغربي‬ ‫فيها مؤطرا من قبل املدرب مصطفى شوعا‪..‬‬ ‫وقال أوبنعيسى لـ»املساء» إنه طلب من خلية‬ ‫التواصل باجلامعة مراسلة الشركة الوطنية‬ ‫لإلذاعة والتلفزة املغربية بخصوص الشرائط‬ ‫كإجراء عادي يقوم به أي م��درب للوقوف على‬ ‫مكامن اخللل ونقاط قوة وضعف املنتخب قبل‬ ‫مواجهة السينغال في ‪ 25‬ماي املقبل‪ ،‬إال أنه لم‬ ‫يتوصل بأي رد بعد‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ة أخ���رى دخ��ل��ت ‪ 25‬الع��ب��ة مطلع‬ ‫األس���ب���وع‪ ،‬جتمعا إع���دادي���ا ج��دي��دا ف��ي إطار‬ ‫االستعداد للدور اإلقصائي الثاني من كاس أمم‬ ‫إفريقيا‪ ،‬ولم تختلف خيارات الناخب الوطني عن‬ ‫الالئحة السابقة بحيث لم تشهد سوى تغييرا‬ ‫واحدا وهو إضافة العبة أوملبيك مكناس سهام‬ ‫ت��ال��وي��ن‪ ،‬ف��ي تغيير أم�لاه تعرض العبة رجاء‬ ‫أكادير الشهيري غزالن لإلصابة‪».‬‬ ‫وعاد أوبنعيسى‪ ،‬ليؤكد أمر مواجهة إحدى‬

‫الفرق االوروب��ي��ة وال��ذي يرجح أن يكون فريق‬ ‫تولوز‪ ،‬معلنا متسكه بضرورة برمجة مباراة مع‬ ‫منافس إفريقي قبل مواجهة السينغال‪ ،‬وهو‬ ‫نفس الطرح ال��ذي أك��ده رئيس اللجنة املركزية‬ ‫ل��ك��رة ال��ق��دم ال��ن��س��وي��ة بحيث أك���د م��ن جديد‬ ‫مراسلة جلنته ملجموعة من املنتخبات اإلفريقية‬ ‫خاصة منها تلك التي غادرت سباق املنافسات‬ ‫من الدور األول‪.‬‬ ‫وأكد كرم أن املباراة التي ستقام باملغرب‬ ‫ستجرى مبلعب موالي احلسن بالرباط‪.‬‬ ‫وفي ما يلي الئحة الالعبات اللواتي وجهت‬ ‫لهن الدعوة‪:‬‬ ‫شباك غ��زالن واجل��راي��دي ابتسام ورباح‬ ‫عزيزة ولغزيل زينب بوخامي سهام (سيدي‬ ‫م��وم��ن) وط��رق��ان دن��ي��ا واجل��زول��ي هند وسمني‬ ‫زينب (ال��وداد البيضاوي) ومعزوز رقية (رجاء‬ ‫ع�ين ح����رودة) وك���وش���رادي س��م��ي��رة (الرجاء‬ ‫البيضاوي) ولعسيري فتيحة وفوزية سكاتو‬ ‫وزرهون لطيفة وفاضل نعيمة (أطلس خنيفرة)‬ ‫وب��زك��ار حسناء (أومل��ب��ي��ك خريبكة) وبلعطار‬ ‫أسماء (وداد أسفي) وبندافي فاطنة (أطلس‬ ‫‪ )05‬وب���دري جن���اة وال��رم��ي��ش خديجة وخيرو‬ ‫حياة وسفير أسماء (النادي البلدي للعيون)‬ ‫وعزوز ماريا (طاناطان) وسهام تالوين (أوملبيك‬ ‫مكناس)‪.‬‬


‫العدد‪1731 :‬‬

‫الثالثاء‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫طموح الرجاء يصطدم بعقبة أوملبيك خريبكة‬ ‫محمد جلولي‬ ‫اع���ت���رف ف����ؤاد ال��ص��ح��اب��ي‪ ،‬مدرب‬ ‫ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة ل��ك��رة القدم‪،‬‬ ‫باملتاعب الكثيرة ال��ت��ي خلقها فريق‬ ‫ال��رج��اء البيضاوي لألوملبيك‪ ،‬مبركب‬ ‫الفوسفاط مبدينة خريبكة‪ ،‬على هامش‬ ‫املباراة التي جمعتهما‪ ،‬ليلة أول أمس‬ ‫األحد‪ ،‬في اجلولة اخلامسة والعشرين‬ ‫م��ن منافسات البطولة «االحترافية»‪،‬‬ ‫والتي انتهت بالتعادل بهدف ملثله‪ ،‬إذ‬ ‫سجل يوسف نافع ألوملبيك خريبكة في‬ ‫الدقيقة اخلامسة واألربعني‪ ،‬من ضربة‬ ‫جزاء‪ ،‬قبل أن يتمكن أوحلاج مبجهود‬ ‫شخصي م��ن تعديل احل��ص��ة‪ ،‬لصالح‬ ‫ال��رج��اء‪ ،‬بعد أق��ل م��ن دقيقة م��ن هدف‬ ‫خريبكة‪.‬‬ ‫ووص�������ف ال���ص���ح���اب���ي امل�����ب�����اراة‬ ‫ب���»ال��ص��ع��ب��ة»‪ ،‬أم���ام ف��ري��ق كبير اسمه‬ ‫الرجاء البيضاوي‪ ،‬بالرغم من النتائج‬ ‫السلبية ال��ت��ي حققها‪ ،‬خ���ال الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬أمام الوداد الرياضي الفاسي‬ ‫وأوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫وأك����د ال��ص��ح��اب��ي‪ ،‬خ����ال الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت املباراة‪ ،‬أن العبي‬ ‫خريبكة ت��ف��اع��ل��وا ج��ي��دا م��ع مجريات‬ ‫املباراة‪ ،‬و» تقاتلوا»‪ ،‬وأعطوا كل ما في‬ ‫إمكانهم وقدرتهم‪ ،‬بالرغم من أرضية‬ ‫امللعب الثقيلة‪ ،‬بسبب تهاطل األمطار‪،‬‬ ‫حيث ك��ان��وا ي��ع��ودون للدفاع بسرعة‪،‬‬ ‫لتشكيل حائط دفاعي يتكون من عشرة‬ ‫العبني‪ ،‬في الوقت الذي كان فيه الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬يهاجم بأربعة العبني‪.‬‬ ‫وأب����دى امل����درب اخل��ري��ب��ك��ي أسفه‬ ‫لضياع مجموعة من الفرص السانحة‬ ‫ل��ل��ت��س��ج��ي��ل ل��ص��ال��ح ف���ري���ق���ه‪ ،‬ولتأثر‬ ‫مجموعة من الاعبني بإصابات طارئة‪،‬‬ ‫كادت تفرض عليه عدم االعتماد عليهم‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بكل م��ن وس��ام البركة‪،‬‬ ‫ال��ذي لم يكن ممكنا إشراكه س��وى في‬ ‫الثلث ساعة األخيرة من املباراة‪ ،‬وأيضا‬ ‫أمني الكاس ويوسف نافع‪ ،‬اللذين بذل‬ ‫الطاقم الطبي مجهودا كبيرا من أجل‬ ‫أن يكونا جاهزين في هذه املباراة‪ ،‬ولو‬ ‫بنسبة مائوية قليلة جدا‪.‬‬ ‫وداف��ع الصحابي عن حصيلته مع‬ ‫ف��ري��ق أومل��ب��ي��ك خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ن��اع��ت��ا إياها‬ ‫ب�»اإليجابية»‪ ،‬وق��ال ‪ »:‬إنها نقطة من‬ ‫ذه��ب حصلنا عليها اليوم أم��ام فريق‬ ‫يبحث ع��ن ال��ف��وز باللقب‪ ،‬ه��و الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬وه��ي ذات النقط الثمينة‬ ‫التي عدنا بها من أمام اجليش امللكي‬ ‫وحسنية أكادير‪ ،‬ناهيك عن الفوز الذي‬ ‫ح��ق��ق��ن��اه ع��ل��ى ح��س��اب ش��ب��اب الريف‬ ‫احلسيمي»‪.‬‬ ‫وتابع‪« :‬لقد وج��دت خريبكة خلف‬ ‫شباب املسيرة‪ ،‬وك��ان الاعبون حتت‬ ‫ض��غ��ط ن��ف��س��ي ره���ي���ب‪ ،‬وجن���ح���وا في‬ ‫جت����اوز م��ب��اري��ات س��د ص��ع��ب��ة‪ .‬أعتقد‬

‫أن امل��ب��اري��ات اخلمس املتبقية أمامنا‬ ‫تفرض علينا مضاعفة العمل‪ ،‬خصوصا‬ ‫أنه ستكون مع فرق من نفس مستوى‬ ‫أوملبيك خريبكة‪ ،‬على مستوى حصيلة‬ ‫البطولة احلالية»‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬وجه بيرتران مارشان‪،‬‬ ‫مدرب الرجاء البيضاوي‪ ،‬اللوم للحكم‬ ‫م��ح��م��د ب��ل��وط م���ن ع��ص��ب��ة ف����اس‪ ،‬على‬ ‫حرمان فريقه من ضربة جزاء واضحة‪،‬‬ ‫معتبرا النتيجة ال��ت��ي حققها فريقه‬ ‫إيجابية بكل املقاييس خصوصا مع‬ ‫النتائج املسجلة على مستوى مقدمة‬ ‫الترتيب‪ ،‬ونظرا للشروط الصعبة التي‬ ‫ج��رت فيها امل��ب��اراة‪ ،‬إن على مستوى‬ ‫حالة الطقس املمطروالبارد‪ ،‬وإن على‬ ‫مستوى إص��رار أوملبيك خريبكة على‬ ‫حتقيق نتيجة تبعده من منطقة اخلطر‪.‬‬ ‫وواص����ل م��ارش��ان ح��دي��ث��ه‪ ،‬خ���ال ذات‬ ‫الندوة الصحفية قائا‪ « :‬لقد قدم الرجاء‬ ‫مستوى فنيا مقبوال‪ ،‬ومباراة جيدة على‬ ‫املستوى البدني‪ ،‬لكننا افتقدنا للفعالية‬ ‫وال��ن��ج��اع��ة‪ ،‬خصوصا خ��ال الفترات‬ ‫األخيرة من املباراة‪ ،‬التي تألق خالها‬ ‫احلارس اخلريبكي‪ ،‬في صد كرات كانت‬ ‫عباراة عن أهداف محققة»‪.‬‬ ‫وت���اب���ع‪« :‬ل��ق��د جنحنا ف��ي العودة‬ ‫ب��ت��ع��ادل ث��م��ني م���ن خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬ب��ع��د أن‬ ‫متكنا من العودة السريعة في املباراة‪،‬‬ ‫وسجلنا هدف التعادل سريعا‪ ،‬ولو كنا‬ ‫تأخرنا قليا في إحراز هدف التعادل‪،‬‬ ‫لكنا عشنا فترات صعبة من االستعصاء‪،‬‬ ‫ول��ك��ان اخل��ري��ب��ك��ي��ون ه��م م��ن أضافو‬ ‫الهدف الثاني‪ ،‬ألنهم خال فترات عديدة‬ ‫م��ن امل���ب���اراة ف��رض��وا علينا إيقاعهم‪،‬‬ ‫وأجبرونا على التراجع للوراء»‪.‬‬ ‫يشار إلى أنه بالرغم من انخفاض‬ ‫درج��ة احل��رارة واألمطار الغزيرة التي‬ ‫تهاطلت على مدينة خريبكة‪ ،‬تزامنا مع‬ ‫املباراة‪ ،‬فإن مدرجات مركب الفوسفاط‪،‬‬ ‫شهدت ح��رارة من ن��وع خ��اص‪ ،‬منحت‬ ‫الدفئ واحل��رارة‪ ،‬لكل من تابع املباراة‪،‬‬ ‫عبر التشجيعات واأله��ازي��ج املتبادلة‬ ‫بني مشجعي الفريقني‪ ،‬دون أن تخرج‬ ‫عن إطار الروح الرياضية‪ ،‬التي سادت‬ ‫بني مناصري خريبكة والرجاء‪.‬‬ ‫اجل��دي��ر ب��ال��ذك��ر أن ف��ري��ق الرجاء‬ ‫البيضاوي‪ ،‬استفاد كثيرا م��ن تعادل‬ ‫منافسه األول‪ ،‬املغرب التطواني أمام‬ ‫حسنية أك��ادي��ر‪ ،‬وم��ن ه��زمي��ة متصدر‬ ‫ترتيب البطولة الفتح ال��رب��اط��ي أمام‬ ‫أوملبيك آسفي بهدفني مقابل هدف واحد‪،‬‬ ‫ليحافظ على مركزه الثالث ب‪ 42‬نقطة‪،‬‬ ‫فيما أضاف أوملبيك خريبكة أيضا نقطة‬ ‫وح��ي��دة حلصيلته ال��رق��م��ي��ة‪ ،‬ليصبح‬ ‫رص��ي��ده ‪ 27‬نقطة‪ ،‬دون أن يتمكن من‬ ‫مغادرة املراكز املفضية للقسم الوطني‬ ‫الثاني‪ ،‬زاد من تعميقها الفوز الذي‬ ‫حققه شباب املسيرة على حساب شباب‬ ‫احلسيمة بهدفني لصفر‪.‬‬

‫بيرتران مارشان (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ل��م ينته اجل��دل ال��ذي تسبب فيه «شغب»‬ ‫مباراة الوداد الرياضي واجليش امللكي السبت‬ ‫امل��اض��ي ب��ع��د‪ ،‬ف���إدارة م��رك��ب محمد اخلامس‬ ‫م��ازال��ت حت��ص��ي خ��س��ائ��ره��ا غ��ي��ر املسبوقة‪،‬‬ ‫وضحايا امل��ب��اراة م��ن مشجعني ورج���ال أمن‬ ‫مازالوا يتلقون العاج في املستشفيات‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان شغب م��ب��اراة ال���وداد واجليش‬ ‫امللكي لم يكن مسبوقا‪ ،‬إال أن املاحظ هو أن ال‬ ‫أحد كانت لديه الشجاعة ليتحدث عن أسباب‬ ‫هذه الظاهرة وعن املسؤولني عن تفاقمها‪.‬‬ ‫بعض مسيري الوداد وحتى عميد الفريق‬ ‫«األحمر» نادر ملياغري لم يترددوا في التأكيد‬ ‫أن الذين قاموا بالشغب ليسوا ودادي��ني‪ ،‬وال‬ ‫ميكن أن يكونوا كذلك‪ ،‬ألن اجلمهور الودادي‬ ‫على حد قولهم رياضي بالدرجة األولى ولديه‬ ‫روح رياضية عالية‪.‬‬ ‫إنها ال��ازم��ة نفسها التي ي��ردده��ا جميع‬ ‫مسؤولي الفريق‪ ،‬كلما اجتاح الشغب مدرجات‬ ‫ماعبهم‪.‬‬ ‫ف��ي م���ب���اراة ال���ن���ادي امل��ك��ن��اس��ي واملغرب‬ ‫الفاسي التي أوقفها احلكم بوشعيب حلرش‬ ‫قبل نهايتها القانونية‪ ،‬ل��م ي��ت��ردد مسؤولو‬ ‫«ال��ك��ودمي» و«امل��اص» في احلديث عن مؤامرة‬ ‫وع���ن أش��خ��اص م��دس��وس��ني وس���ط اجلمهور‬ ‫الفتعال الشغب‪.‬‬ ‫ورغم أن شغب مكناس ال يقارن مبا حدث‬ ‫في مباراة الوداد‪ ،‬إال أن جدال كبيرا رافق هذه‬ ‫املباراة كانت له تداعيات كبيرة‪.‬‬ ‫تكرر األمر نفسه في مباريات أخرى بفاس‬ ‫وأس��ف��ي واجل��دي��دة وم��راك��ش وغ��ي��ره��ا‪ ،....‬بل‬ ‫إن «حربا أهلية» نشبت بني فصائل جمهور‬ ‫الرجاء‪ ،‬اضطر املكتب املسير إلى الدخول على‬ ‫خطها لعقد صلح بني األطراف املتناحرة‪ ،‬وكأن‬ ‫اجلمهور أصبح ب��دوره قضية‪ ،‬مع أن هناك‬ ‫قوانني لزجر الشغب يجب تطبيقها ومعاقبة‬ ‫مثيري الشغب‪ ،‬بدل هذا العبث‪.‬‬ ‫املتهم في الشغب دائما مجهول أو مجرد‬ ‫محسوب على الفريق‪ ،‬أو متآمر يكيد بالفريق‪.‬‬ ‫إن ال��ذي��ن يقومون بالشغب ه��م ج��زء من‬ ‫جمهور الكرة العريض‪ ،‬وهم مشجعون لفرق‬ ‫ال����وداد وال���رج���اء واجل��ي��ش امل��ل��ك��ي واملغرب‬ ‫الفاسي وجميع الفرق التي تتبارى في البطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫واخل��ط��ي��ر ال��ي��وم ه��و أن ال��ش��غ��ب ل��م يعد‬ ‫مرتبطا بنتائج املباريات‪ ،‬فسواء انهزم الفريق‬ ‫أو فاز أو تعادل فإن هواة الشغب يحرصون‬ ‫على ممارسون «هوايتهم» املفضلة في تخريب‬ ‫املمتلكات العامة وف��ي ترويع املواطنني‪ ،‬بل‬ ‫إنهم يتحولون إلى قطاع طرق‪.‬‬ ‫الشغب آفة خطيرة‪ ،‬وإذا لم تتحمل جميع‬ ‫األط���راف مسؤوليتها فإنه سيتواصل بحدة‬ ‫أك��ب��ر‪ ،‬ليس مقبوال أن يكون ع��دد أفراد‬ ‫اجلمهور املتواجدين بامللعب أكبر من‬ ‫طاقته االستيعابية‪ ،‬وليس مقبوال أن‬ ‫يجد القاصرون وه��واة التسلل إلى‬ ‫املدرجات الطريق سالكا إلى امللعب‬ ‫دون أن يجدوا من يوقفهم أمام أبواب‬ ‫امللعب‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫مارشان اعتبر التعادل إيجابيا والصحابي راض عن أداء العبيه‬

‫اإلرهاب الكروي‬

‫‪13‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1731 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أداء جيد‬ ‫للعيساتي‬

‫ثامن هدف‬ ‫للسعيدي‬ ‫الكوثري مع‬ ‫رديف مونبوليي‬

‫وقع الدولي املغربي أسامة السعيدي ثامن هدف له في‬ ‫ال��دوري الهولندي هذا العام‪ ،‬بقميص فريقه هيرنفني‪ .‬وجاء‬ ‫الهدف ليوقف سباتا لالعب عن التهديف استمر منذ العام‬ ‫املاضي‪ ،‬بعد معاناة أسامة من اإلصابة التي أوقفته عن مداعبة‬ ‫الكرة لشهور‪.‬‬

‫قرر مدرب مونبوليي ريني جيرارد إحلاق الاعب املغربي‬ ‫عبد احلميد الكوثري بالفريق الرديف حتى يتسنى له لعب‬ ‫دقائق كثيرة تعيده إلى التنافسية بعد أشهر من الغياب عن‬ ‫الفريق األول‪ ،‬إذ شارك الكوثري في مباراة مونبوليي أمام‬ ‫تولوز‪.‬‬

‫الثالثاء‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫ي � ��واص � ��ل ال� ��دول� ��ي‬ ‫امل � �غ� ��رب� ��ي اسماعيل‬ ‫العيساتي أداءه اجليد‬ ‫ب� �ق� �م� �ي ��ص أج���اك���س‬ ‫أمستردام الهولندي‪،‬‬ ‫ال� � ��ذي ي �ح �ت��ل ري � ��ادة‬ ‫الترتيب‪.‬‬ ‫ولعب العيساتي‬ ‫م� �ب ��اراة ك �ب �ي��رة ضد‬ ‫ف��ري��ق دي غرافشاب‪،‬‬ ‫وخ� � ��اض ‪ 81‬دق� �ي� �ق ��ة في‬ ‫املباراة‪ ،‬مكنت الفريق من‬ ‫ال��ف��وز ب �ث��اث��ة أه ��داف‬ ‫مقابل واحد‪.‬‬

‫فينربخشه وغلطة سراي‬ ‫مهتمان بامرابط‬ ‫ي��ح��ت��دم ص�����راع ك��ب��ي��ر بني‬ ‫ق��ط��ب��ي ال���ك���رة ال��ت��رك��ي��ة للفوز‬ ‫بصفقة انتداب الدولي املغربي‬ ‫ن����ور ال���دي���ن ام����راب����ط‪ ،‬وحسب‬ ‫مجموعة م��ن الصحف التركية‬ ‫ف��إن ك��ا م��ن فينربخشة وغلطة‬ ‫سراي‪ ،‬مهتمان بالاعب املغربي‪،‬‬ ‫فاألول وعد بضخ ‪ 3‬مايني أورو‬ ‫ف��ي خزينة قيصري س��ب��ور‪ ،‬في‬ ‫حني أن الثاني مستعد لدفع ‪3‬‬ ‫م��اي��ن أورو والع���ب آخ���ر لنيل‬ ‫توقيع ملرابط‪.‬‬

‫أكد الالعب الدولي السابق رابح مادجر بأن املباراة االستعراضية اخليرية التي سيتولى تنظيمها اإلثنني املقبل باجلزائر العاصمة بصفته سفيرا لليونسكو للنوايا احلسنة سيعود ريعها ألطفال إفريقيا‪ ،‬ومن املقرر ان تعرف مشاركة املع جنوم كرة القدم‬ ‫بالعالم خالل فترتي الثمانينيات والتسعينيات‪ .‬واعتبر صاحب الكرة الذهبية اإلفريقية للعام ‪ 1978‬في حوار مع «املساء» بأنه تفاجئ للخروج املبكر للمنتخب الوطني املغربي من منافسات كأس إفريقيا األخيرة خصوصا وانه كان مثقال بالنجوم التي‬ ‫متارس بأقوى الدوريات األوروبية‪،‬مبرزا من خالل احلوار ذاته بأن هزمية املنتخب اجلزائري أمام أسود األطلس بحصة ثقيلة استفادت منها اإلدارة التقنية اجلزائرية لبناء منتخب تنافسي على أسس متينة‪.‬‬

‫الدولي الجزائري قال لـ«‬

‫»إن منتخبه استفاد من هزيمة مراكش‬

‫مادجر‪ :‬أنا مع فتح احلدود بني املغرب واجلزائر‬ ‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ س �ي �ح �ت �ض��ن م �ل �ع��ب ‪ 5‬يوليوز‬‫ب ��ال� �ع ��اص� �م ��ة اجل � ��زائ � ��ر م � �ب� ��اراة‬ ‫استعراضية خيرية لفائدة أطفال‬ ‫إف��ري�ق�ي��ا ستجمع أمل��ع جن��وم كرة‬ ‫ال� �ق ��دم ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬ك �ي��ف راودت � ��ك‬ ‫الفكرة؟‬ ‫< م��ن��ذ ت��ع��ي��ي��ن��ي س��ف��ي��را للنوايا‬ ‫احل��س��ن��ة م���ن ق��ب��ل م��ن��ظ��م��ة األمم‬ ‫املتحدة لرعاية الطفولة (يونسكو)‪،‬‬ ‫ك��ان��ت دائ��م��ا حت��دون��ي ال��ع��دي��د من‬ ‫األفكار وددت جتسيدها على أرض‬ ‫ال���واق���ع ل��ف��ائ��دة األط���ف���ال خاصة‬ ‫بالقارة السمراء‪ ،‬ومن بينها إقامة‬ ‫مباراة خيرية استعراضية في كرة‬ ‫ال��ق��دم‪،‬ح��ي��ث ق���ررت وف���ور اختمار‬ ‫ال��ف��ك��رة رب��ط االت��ص��ال امل��ب��اش��ر مع‬ ‫العديد م��ن أب���رز جن��وم ك��رة القدم‬ ‫ب��ال��ع��ال��م ف��ض��ا ع���ن ب��ق��ي��ة قدماء‬ ‫الع��ب��ي امل��ن��ت��خ��ب اجل���زائ���ري خال‬ ‫ف��ت��رة الثمانينيات والتسعينيات‬ ‫إذ من املقرر أن يعود ريع املباراة‬ ‫لفائدة أطفال إفريقيا ممن يعانون‬ ‫احلرمان والفاقة‪.‬‬ ‫ول��ل��ت��ذك��ي��ر ف��ق��ط س��ب��ق ل��ي وأقمت‬ ‫تظاهرة مماثلة مبدينة هامبورغ‬ ‫األملانية شهر دجنبر الفارط وعرفت‬ ‫جن��اح��ا م��ل��ح��وظ��ا دف��ع��ن��ي للمضي‬ ‫قدما للتفكير ف��ي إع���ادة تنظيمها‬ ‫ب���اجل���زائ���ر ب���ل���دي األص����ل����ي‪ ،‬وما‬ ‫شجعني أكثر هو أن الفكرة لقيت‬ ‫ال��ت��رح��اب واالس��ت��ح��س��ان م��ن قبل‬ ‫العديد من جن��وم ك��رة القدم سواء‬ ‫بأروبا أو إفريقيا لطابعها اإلنساني‬ ‫واخل��ي��ري‪،‬وم��ن املرتقب أن يشارك‬ ‫في املباراة التي تقرر تنظيمها يوم‬ ‫اإلثنني ‪ 23‬أبريل اجلاري مبلعب ‪5‬‬ ‫يوليوز باجلزائر العاصمة ابتداء‬ ‫من الساعة اخلامسة والنصف بعد‬ ‫ال��زوال كل من الاعبني املتميزين‬ ‫عزيز ب��ودرب��ال��ة وب���ادو ال��زاك��ي من‬ ‫امل���غ���رب ب��ع��دم��ا اع���ت���ذر ل���ي النجم‬

‫محمد التيمومي ملعاناته من تبعات‬ ‫اإلصابة على مستوى أربطة الركبة‬ ‫حيث عبر ل��ي على أن��ه يساندني‬ ‫بقلبه‪ ،‬كما اع��ت��ذر جن��م ك��رة القدم‬ ‫األرج��ن��ت��ي��ن��ي��ة دي��ي��غ��و م����ارادون����ا‬ ‫الرتباطاته املهنية‪.‬‬ ‫ومن تونس سيشارك الاعب عادل‬ ‫السليمي‪ ،‬وج��ون م��اري بفاف من‬ ‫بلجيكا‪ ،‬ف��ك��ت��ور ب��اي��ا وج��ي��ل روي‬ ‫باروس من البرتغال‪ ،‬خليلو فاديغا‬ ‫من السنغال‪ ،‬سوني أندرسون من‬ ‫ال��ب��رازي��ل‪ ،‬أل��س��ن��در أل��ت��وب��ي��ل��ي من‬ ‫إيطاليا ‪ ،‬ف��ي ح��ني ستكون مصر‬ ‫ممثلة بالاعبني مجدي عبد الغني‬ ‫وط��اه��ر أب���و زي���د ع��ل��ى أن تعرف‬ ‫املباراة مشاركة أملع جنوم كرة القدم‬ ‫اجل��زائ��ري��ة ل��ف��ت��رت��ي الثمانينيات‬ ‫والتسعينيات وال زال��ت الائحة‬ ‫م��ف��ت��وح��ة ف��ي ان��ت��ظ��ار ال��ع��دي��د من‬ ‫جنوم كرة القدم العاملية وأمتنى أن‬ ‫أتوصل برد إيجابي‪.‬‬ ‫ومن املرتقب أن يشرف على تأطير‬ ‫منتخب بقية العالم كل من اإلطارين‬ ‫التقنيني جورج ليكانس من بلجيكا‬ ‫وامل��ك��س��ي��ك��ي م���ن أص�����ول صربية‬ ‫ب��ورا ميلتيتينوفيتش ال��ذي شارك‬ ‫في خمس نهائيات لكأس العالم‪،‬‬ ‫وس��ي��ش��رف ع��ل��ى م��ن��ت��خ��ب ائتاف‬ ‫العبي إفريقيا املدربني اجلزائرين‬ ‫رابح سعدان وعبد احلميد كرمالي‪.‬‬ ‫ خ��رج املنتخب ال��وط�ن��ي املغربي‬‫مبكرا من منافسات ك��أس إفريقيا‬ ‫التي دارت أطوارها مؤخرا بكل من‬ ‫الغابون وغينيا االستوائية‪ ،‬هل كان‬ ‫األمر بالنسبة لك مفاجأة؟‬ ‫< ب��ال��ف��ع��ل ك���ان ك��ذل��ك إذ ل��م أكن‬ ‫أنتظر خروجا مذال ألسود األطلس‬ ‫م���ن امل��ن��اف��س��ات اإلف��ري��ق��ي��ة لسبب‬ ‫بسيط فقط وه��و ام��ت��اك املنتخب‬ ‫املغربي لعناصر مجربة من العيار‬ ‫الثقيل مت���ارس ب��أق��وى البطوالت‬ ‫األوروبية‪ ،‬في احلقيقة كنت أتوقع‬ ‫العكس متاما‪ ،‬لكن ال بد في األخير‬

‫مل �أكن‬ ‫�أنتظر خروجا‬ ‫مذل لأ�سود‬ ‫�لأطل�س من‬ ‫�ملناف�سات‬ ‫�لإفريقية‬ ‫ل�سبب ب�سيط‬ ‫فقط‬ ‫وهو �متالك‬ ‫�ملنتخب‬ ‫�ملغربي‬ ‫لعنا�رص‬ ‫جمربة من‬ ‫�لعيار �لثقيل‬ ‫م���ن االح���ت���ك���ام مل��ن��ط��ق ك����رة القدم‬ ‫ال���ذي يتضمن ال��ف��وز كما يتضمن‬ ‫اخل��س��ارة إذ أن ك��رة ال��ق��دم ليست‬ ‫بالعلم الدقيق‪ ،‬شخصيا ميكنني أن‬ ‫أقول بأن املنتخب الوطني املغربي‬ ‫قد سقط بكامل ترسانته البشرية‬ ‫في فخ «الكان»‪.‬‬ ‫ ال �ك��ل ت��وق��ع أن ي�ب�ص��م منتخب‬‫«أس�� ��ود األط� �ل ��س» ع �ل��ى مشاركة‬ ‫مشرفة خالل منافسات كأس إفريقيا‬ ‫األخيرة خصوصا بعدما بعد فوزه‬ ‫على املنتخب اجلزائري خالل فترة‬ ‫اإلقصائيات‪ ،‬أليس كذلك؟‬ ‫< ك��م��ا سبقت اإلش����ارة ال ب��د من‬ ‫ت��ق��ب��ل وق����ع اخل����س����ارة ك��م��ا يجب‬ ‫تقبل ن��ش��وة االن��ت��ص��ار‪ ،‬بالنسبة‬ ‫للمنتخب اجلزائري كانت الهزمية‬ ‫بأربعة إصابات لصفر أمام «أسود‬ ‫األط���ل���س» ن��ق��م��ة ف���ي ط��ي��ه��ا نعمة‪،‬‬ ‫مبعنى آخر استفادت األطر التقنية‬ ‫املشرفة على املنتخب اجلزائري من‬

‫الهزمية عبر االنكباب على إصاح‬ ‫الهفوات واألخطاء ومن ثمة نحن‬ ‫ب��ص��دد ب��ن��اء ف��ري��ق ق��وم��ي تنافسي‬ ‫قادر على رفع التحدي مستقبا‪.‬‬ ‫بالنسبة لي لم تكن الهزمية مفاجئة‬ ‫ب��ق��در م��ا ل��م ت��ك��ن احل��ص��ة الثقيلة‬ ‫متوقعة لكنها ساعدتنا على بناء‬ ‫منتخب وطني على أسس متينة‪.‬‬ ‫ برأيك هل تشاطر ال��رأي القائل‬‫بتراجع مستوى كرة القدم بشمال‬ ‫إفريقيا؟‬ ‫< ك��رة القدم ب��دول شمال إفريقيا‬ ‫تعيش ع��ل��ى وق���ع ع���دم االستقرار‬ ‫وغ���ي���اب االس���ت���م���راري���ة م���ن حيث‬ ‫ال���ن���ت���ائ���ج وامل����س����ت����وى التقني‬ ‫ملنتخباتها ال��وط��ن��ي��ة وه���ذا شيء‬ ‫أص��ب��ح واض��ح��ا للعيان‪ ،‬أرى بأن‬ ‫ال��وض��ع ص��ع��ب للغاية ف��ي الوقت‬ ‫ال��راه��ن ودل��ي��ل ذل��ك أن��ن��ا كثيرا ما‬ ‫ن���ص���ادف إش��ك��ال��ي��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة في‬ ‫الفوز خارج امليدان خصوصا عند‬ ‫مواجهة منتخبات إفريقيا السوداء‬ ‫للعديد من العوامل‪.‬‬ ‫ اخ�ت�ل�ف��ت اآلراء ح ��ول موضوع‬‫ال �ت �ع��اق��د م ��ع أط� ��ر ت �ق �ن �ي��ة أجنبية‬ ‫ل��إش��راف ع�ل��ى املنتخبات احمللية‬ ‫مقابل تهميش األطر التقنية احمللية‪،‬‬ ‫برأيك أيهما األفضل؟‬ ‫< بالرغم من تفضيلي للحياد في‬ ‫ه��ذا امل��وض��وع ف��ا ب��د م��ن التذكير‬ ‫بأن لكل إطار سواء أكان محليا أو‬ ‫أجنبيا استراتيجيته الشخصية‬ ‫في العمل‪ ،‬يبقى فقط بأن االحتادات‬ ‫احمللية (اجلامعات) هي من عليها‬ ‫حت���م���ل م���س���ؤول���ي���ة ال���ت���ع���اق���د مع‬ ‫أحدهما‪ ،‬ثم إن النتائج تبقى في‬ ‫نهاية املطاف هي الفيصل احلقيقي‬ ‫لتقييم مستوى األطر التقنية‪.‬‬ ‫ تعاقد االحت��ادي اجلزائري لكرة‬‫القدم مع وحيد هاليلوزيتش لتدريب‬ ‫املنتخب اجلزائري خلفا لعبد احلق‬ ‫بنشيخة‪ ،‬ما هو رأيك؟‬ ‫< معذرة أحتفظ عن اإلجابة على‬

‫هذا السؤال‪.‬‬ ‫ خاضت العديد من األطر التقنية‬‫اجل��زائ��ري��ة جت��رب��ة اإلش� ��راف على‬ ‫ب �ع��ض األن ��دي ��ة امل �غ��رب �ي��ة‪ ،‬م� ��اذا لو‬ ‫خ��اط�ب��ت ودك إح��داه��ا ه��ل ستقبل‬ ‫العرض؟‬ ‫< من املمكن أن أشرف على اإلدارة‬ ‫التقنية إلحدى األندية املغربية‪ ،‬لكن‬ ‫ال بد في البداية من دراسة متأنية‬ ‫للعرض قبل احلسم‪.‬‬ ‫ أصبحت املالعب املغربية تعيش‬‫ف ��ي االون� � ��ة األخ� �ي���رة ع �ل��ى وقع‬ ‫ظ��اه��رة ال�ش�غ��ب‪ ،‬كما أصبحت‬ ‫اجلماهير ال تتوان في القيام‬ ‫بأعمال تخريبية في امليادين‪،‬‬ ‫ما هو تعليقك؟‬ ‫< شخصيا أرى بأن موجة‬ ‫ال��ش��غ��ب وم���ا ي��راف��ق��ه��ا من‬ ‫أعمال تخريبية للممتلكات‬ ‫العامة ظ��اه��رة دخيلة سواء‬ ‫باملاعب اجلزائرية أو املغربية‪،‬‬ ‫وإن�������ي ألس���ت���غ���رب ألم������ر بعض‬ ‫امل��ش��ج��ع��ني ال��ذي��ن ال ي��ت��وان��ون في‬ ‫ارتكاب حماقات حقيقية باملاعب‬ ‫م��ا ي���ؤدي ل��أس��ف ل��غ��ي��اب الفرجة‬ ‫واملتعة‪.‬‬ ‫ب��امل��ن��اس��ب��ة أدع����و ل��س��ي��ادة ال���روح‬ ‫الرياضية‪ ،‬رجاء ايها األنصار كفى‬ ‫م��ن تبني منطق ال��ع��ن��ف والعنف‬ ‫امل��ض��اد (ح��ش��وم��ة) فاحلل بطبيعة‬ ‫احلال ال يكمن أبدا في تكبيد ماعبنا‬ ‫الوطنية مزيدا من اخلسائر‪.‬‬ ‫ ك� �ث ��رت خ� ��الل اآلون� � ��ة األخيرة‬‫امل�س��اع��ي م��ن أج��ل اإلس� ��راع بفتح‬ ‫احلدود بني كل من املغرب واجلزائر‪،‬‬ ‫هل تساند هذا التوجه؟‬ ‫< بالنسبة لي شخصيا أرى بأن‬ ‫احل����دود ب��ني ال��ب��ل��دي��ن ك��ان��ت دوما‬ ‫مفتوحة ودليلي على ذل��ك ه��و أن‬ ‫م��ط��ارات الدولتني تستقبل يوميا‬ ‫رح���ات مكوكية مم��ا يعني بأننا‬ ‫إخوة‪ ،‬وفي كل األحوال أساند فتح‬ ‫احلدود بني اجلارين‪.‬‬

‫القسم األول هواة‬

‫رابح مادجر‬

‫كرة اليد‬

‫نهضة بركان يهزم‬ ‫الكودمي ويعزز صدارته‬

‫احتاد تواركة «يشعل»‬ ‫سباق الصعود‬ ‫ادريس بيتة‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫خرج فريق احتاد تواركة‪ ،‬أكبر مستفيد من الدورة‬ ‫‪ 25‬من بطولة القسم األول هواة عقب عودته بفوز كبير‬ ‫من ملعب نهضة مرتيل بحصة أربعة أهداف لصفر‪،‬‬ ‫جعلته يعود من بعيد ويشعل من جديد السباق نحو‬ ‫الصعود خاصة وأن املتزعم بلدية اخلميسات أضاع‬ ‫فرصة توسيع الفارق‪ ،‬عندما اكتفى بالتعادل السلبي‬ ‫مبيدانه أمام شباب خنيفرة في قمة املجموعة‪.‬‬ ‫وبينما أج�ل��ت األم �ط��ار م �ب��اراة امل�ت��زع��م اآلخر‬ ‫االحت���اد ال��وج��دي مب��ري��رت‪ ،‬أف���رزت ال� ��دورة ثالثيا‬ ‫متكونا من االحت��اد ال��وج��دي نفسه واحت��اد تواركة‬ ‫وبلدية اخلميسات‪ ،‬كفرق متصارعة على الصعود‬ ‫بفعل هروبها عن باقي املطاردين‪ ،‬ونيتها الواضحة‬ ‫ف��ي السباق حتى آخ��ر دورة‪ ،‬كما أظ�ه��رت الدورة‬ ‫أي �ض��ا ث��الث�ي��ا آخ ��ر ي�ع�ي��ش م�ح�ن��ة ال� �ع ��ذاب بأسفل‬ ‫الترتيب‪ ،‬وأصبح قريبا من ال�ن��زول‪ ،‬ممثال في كل‬ ‫من هالل الناظور والرجاء احلسيمي واحتاد تاونات‬ ‫بفعل ابتعادهم ع��ن أق��رب مطارديهم بسبع نقاط‪،‬‬ ‫علما أن نوايا الفرق الصاعدة والباحثة عن طوق‬ ‫ال�ن�ج��اة اتضحت معاملها بشكل واض ��ح على بعد‬ ‫خمس دورات من نهاية البطولة‪ .‬وعلى نفس الوتيرة‬ ‫سارت فرق املقدمة مبجموعة اجلنوب‪ ،‬إذ حقق فريق‬ ‫أوملبيك مراكش األه��م بحفاظه على ري��ادة املجموعة‬ ‫بعد افوزه بهدف لصفر مبلعبه أمام النادي الرياضي‬ ‫الساملي‪ ،‬كما حقق التكوين املهني ف��وزا هاما أمام‬ ‫ضيفه ومطارده أوملبيك الدشيرة بهدف لصفر ليدعم‬ ‫مطاردته لألوملبيك املراكشي ب�ف��ارق نقطة وحيدة‪،‬‬ ‫إضافة إلى فريق نهضة الزمامرة ال��ذي فاز بدوره‬ ‫على ضيفه نهضة سطات بهدف لصفر جعله ينفرد‬ ‫بالصف الثالث وعلى بعد أربع نقاط فقط‪.‬‬ ‫بأسفل الترتيب‪ ،‬ت��أزم��ت وضعية احت��اد لفقيه‬ ‫بنصالح وال �ن��ادي ال�س��امل��ي اك �ت��ر‪ ،‬عقب هزميتهما‬ ‫معا بكل من مراكش والعيون‪ ،‬في حني عاد شباب‬ ‫بنكرير بتعادل ثمني من س��وق السبت جعله يحتل‬ ‫املرتبة الثالثة عشر مبجموع ‪ 29‬نقطة متبوعا بكل‬ ‫من مولودية الداخلة ب‪ 27‬نقطة مع مقابلة ناقصة‪،‬‬ ‫النادي الرياضي الساملي واحت��اد لفقيه بنصالح ب�‬ ‫‪ 26‬نقطة‪.‬‬

‫فاز حامل اللقب فريق نهضة بركان بسهولة‬ ‫أمام ضيفه النادي املكناسي الذي لعب بتشكيلة‬ ‫شابة يغيب عنها عدة أساسيني و يقودها املدرب‬ ‫عبد السالم عمارتي بفارق ثمانية أهداف ضمن‬ ‫اجلولة الثامنة من بطولة القسم املمتاز لكرة اليد‬ ‫املجموعة الثالثة‪.‬‬ ‫وت �ق��دم ن�ه�ض��ة ب��رك��ان ال� ��ذي ك ��ان مساندا‬ ‫بجماهير متوسطة ب�ق��اع��ة امل��دي�ن��ة اجل��دي��دة في‬ ‫ال �ش��وط األول ل �ل �م �ب��اراة ال �ت��ي ق��اده��ا احلكمان‬ ‫بوشعيب النص و عبد اللطيف الغازي ‪،12-16‬‬ ‫قبل أن يعزز تقدمه في الشوط الثاني وينهي اللقاء‬ ‫بواقع ‪.24-32‬‬ ‫واستمر نهضة بركان الذي يستعد للمشاركة‬ ‫في النسخة ‪ 28‬من بطولة إفريقيا لألندية الفائزة‬ ‫بالكأس بتونس مابني ‪ 19‬و ‪ 30‬أبريل رفقة وداد‬ ‫السمارة في صدارة املجموعة برصيد ‪ 15‬نقطة‬ ‫متقدما بثالث نقاط عن املغرب الفاسي الثاني الذي‬ ‫عاد بالفوز من القاعة املغطاة للمركز الرياضي‬ ‫العسكري باملعمورة بسال أم��ام اجليش امللكي‬ ‫‪ ،20-19‬بينما كان هالل الناظور في راحة و هو‬ ‫يشترك مع النادي املكناسي في املركز الثالث‪.‬‬ ‫وح �س��م ال��راب �ط��ة ال�ب�ي�ض��اوي��ة وص �ي��ف بطل‬ ‫الدوري قمة املجموعة األولى لفائدته على حساب‬ ‫ج��اره العنيد احت��اد النواصر ‪ ،31-26‬ليستمر‬ ‫أبناء درب غلف في املركز األول للمجموعة األولى‬ ‫برصيد ‪ 18‬نقطة متقدمني بنقطتني عن النواصر و‬ ‫أربع عن الوداد البيضاوي العائد بالفوز من أمام‬ ‫مضيفه جمعية سال ‪ ،22-17‬فيما ك��ان متذيل‬ ‫املجموعة منتدى درب السلطان في راحة‪.‬‬ ‫وأحلق الفتح الرباطي هزمية جديدة بضيفه‬ ‫املتعثر احت��اد طنجة و هزمه بصعوبة ‪،19-22‬‬ ‫ليتصدر فريق العاصمة ترتيب املجموعة الثانية‬ ‫برصيد ‪ 16‬نقطة متقدما بنقطة عن جماعة احلي‬ ‫احملمدي الذي يتوفر على مباراة ناقصة و املتفوق‬ ‫ف��ي لقائه احمل�ل��ي أم��ام ال��رج��اء البيضاوي ثالث‬ ‫امل�ج�م��وع��ة ‪ 18-24‬فيما ك��ان طلبة ت �ط��وان في‬ ‫راحة‪.‬‬

‫كـالم الصورة‬

‫العبو الوداد يتابعون بذهول شغب الجمهور في مباراة الفريق أمام الجيش الملكي‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1731 :‬الثالثاء ‪2012/04/17‬‬

‫إصابة شخصين ببرشيد في انفجار قنينة غاز‬ ‫أصيب شخصان يوم السبت األخير على الساعة احلادية عشرة‪ ،‬والنصف صباحا‪ ،‬بأحد احملالت‬ ‫بشارع إدريس احلريزي باحلي احلسني ببرشيد‪ ،‬في انفجار عندما كان عامل في مجال صيانة‬ ‫الثالجات يقوم بإضافة كمية من الغاز حملرك ثالجة التبريد بداخل احملل‪ ،‬حيث فاجأه انفجار‬ ‫قنينة الغاز التي تزود محرك الثالجة بالغاز‪ .‬وأصيب شخصان كانا بداخل احملل املذكور بجروح‬ ‫حيث مت نقلهم على وجه السرعة للمستشفى احمللي لتلقي اإلسعافات األولية‪ .‬قوة االنفجار خلفت‬ ‫هلعا في صفوف السكان املجاورين للمحل الذين هرعوا إلى مكان احلادث‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اليوسفية‬

‫ممرضون يحتجون على املندوب اإلقليمي‬ ‫املساء‬

‫استنكر العديد من املمرضني واملمرضات مبستشفى‬ ‫ل��الح��س��ن��اء ب��ال��ي��وس��ف��ي��ة امل��ن��خ��رط��ني ب��امل��ك��ت��ب اجلهوي‬ ‫املنضوي حتت لواء الكونفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬ما‬ ‫وصفوه ب�«عدم التزام املندوب اإلقليمي بتنفيذ مضامني‬ ‫احملاضر املتفق عليها سلفا»‪ ،‬واعتبروا ذلك «آلية ممنهجة‬ ‫إلفراغ العمل النقابي وتبخيسه»‪ ،‬وذلك وفق بيان إخباري‬ ‫توصلت «املساء» بنسخة منه‪ .‬وأكد البالغ اإلخباري أن‬ ‫التعامل مع مطالب الشغيلة التمريضية بهذا الشكل هو‬ ‫ناجت عن أن هذه املطالب التي يتبناها املكتب احمللي هي‬ ‫«مصدر مشاكل وإزعاج» لبعض اجلهات‪ .‬كما ندد البيان‬ ‫نفسه مبا وصفه ب�«تسلط بعض األشخاص»‪ ،‬وهو ما نتجت‬ ‫عنه اختالالت كثيرة‪ ،‬من بينها تلك التي طالت ممرضات‬ ‫عامالت بقسم الوالدة من طرف ممرضة مت إعفاؤها مؤخرا‬ ‫إثر شكاية قامت جميع العامالت بالقسم بتوقيعها رفعوها‬ ‫إلى املدير اجلهوي للصحة بأسفي‪ .‬ولعل أب��رز املشاكل‬ ‫التي تعاني منها املؤسسة الصحية األولى في اإلقليم هي‬ ‫شح التجهيزات الضرورية لصحة املريض‪ ،‬والتي تتمثل‬ ‫في معدات اجلراحة وأيضا غياب آالت تخص املصابني‬ ‫بالقصور الكلوي‪ ،‬باإلضافة إلى ما وصفته املصادر ذاتها‬ ‫ب�«النقص» احلاصل في املوارد البشرية‪.‬‬

‫أورير‬

‫مدير مؤسسة تعليمية أمام القضاء‬ ‫املساء‬ ‫استمع املركز الترابي للدرك امللكي بتغازوت إلى مدير‬ ‫مدرسة ابتدائية بتمراغت (ضاحية أكادير) على خلفية‬ ‫الشكاية التي سجلتها أستاذة بنفس املدرسة تتهمه فيها‬ ‫بتعنيفها بعد أن تقدمت إليه مطالبة بوثيقة استئناف‬ ‫عملها التي يتماطل في تسليمها‪ ،‬وملا أصرت قام باالعتداء‬ ‫اجلسدي واللفظي عليها‪ ،‬حسب الشكاية‪ .‬وعززت الضحية‬ ‫شكايتها بإشهاد وقعه ‪ 11‬مدرسا بنفس املؤسسة يشهدون‬ ‫من خالله بأن مدير املؤسسة صرح بوضوح في اجتماع‬ ‫مع هيئة التدريس أنه فعال أشبع الضحية ضربا ورفسا‪،‬‬ ‫كما عززتها بعريضة شجب واستنكار لتصرفات مدير‬ ‫املؤسسة صادرة عن هيئة التدريس باملؤسسة‪ ،‬وعريضة‬ ‫مماثلة ص��ادرة عن آب��اء وأول��ي��اء التالميذ وعريضة من‬ ‫أساتذة الدمج املدرسي‪.‬‬ ‫وفي اتصال لها ب�«املساء» أرجعت األستاذة تصرفات‬ ‫املدير إلى عدم رغبته في أن يكون هناك قسم للتالميذ من‬ ‫ذوي االح��ت��ي��اج��ات اخل��اص��ة ب��ه��ذه امل��درس��ة‪ ،‬فظل يختلق‬ ‫املشاكل والعراقيل حتى يرغم النيابة على نقله إلى مؤسسة‬ ‫أخ��رى‪ ،‬بدليل منعها م��رارا من تسلم استدعاءات الدورات‬ ‫التكوينية التي تنظمها ال����وزارة لفائدة أس��ات��ذة الدمج‬ ‫املدرسي‪ .‬ونفى املدير أثناء االستماع إليه من طرف الدرك‬ ‫امللكي التهم املنسوبة إليه‪ ،‬مضيفا أن املشتكية حضرت إلى‬ ‫مكتبه مطالبة بوثيقة استنئناف العمل واعتذر لها لكون‬ ‫مكتبه يعد في ذلك اليوم مركزا لالمتحان وليس من حق‬ ‫أحد دخوله وأصرت على عدم اخلروج إال بعد تسلم وثيقتها‬ ‫وكانت هي من أمسكت بتالبيبه واعتدت عليه‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫‪ 200‬معوز استفادوا من حملة طبية مبكناس‬ ‫نظمت مبكناس حملة طبية خاصة بتشخيص‬ ‫أمراض العيون وإجراء عمليات جراحية لفائدة‬ ‫‪ 200‬شخص من أسر معوزة على مستوى العاصمة‬ ‫اإلسماعيلية‪ ،‬وذلك في إطار البرنامج الوطني ملكافحة‬ ‫العمى‪.‬‬ ‫واختتمت هذه احلملة‪ ،‬التي أعطى انطالقتها والي‬ ‫جهة مكناس تافياللت عامل مكناس ونظمتها املديرية‬ ‫اجلهوية للصحة بجهة مكناس‪-‬تافياللت بتعاون مع‬ ‫السلطات احمللية والروتاري الدولي املقاطعة ‪9010‬‬ ‫الدار البيضاء الفداء‪ ،‬ومؤسسة احلسن الثاني لطب‬ ‫العيون‪ ،‬األحد املاضي‪.‬‬ ‫وتهدف احلملة‪ ،‬باخلصوص‪ ،‬إلى تشخيص وإجراء‬ ‫العمليات اجلراحية الستئصال داء الساد وتكثف‬ ‫العدسة (اجلاللة)‪ ،‬وتصحيح ضعف البصر لفائدة‬ ‫الفئات املعوزة املستهدفة بكل تراب العمالة باملجان‪.‬‬ ‫وأشرف على العملية فريق طبي متخصص في طب‬ ‫وج��راح��ة ال��ع��ي��ون ب��اجل��ه��ة‪ .‬كما أج���ري التشخيص‬ ‫والتحليالت الطبية للمستفيدين الذين يخضع عدد‬ ‫منهم للعمليات اجلراحية‪.‬‬ ‫وق��د عبر ع��دد م��ن املستفيدين م��ن ه��ذه احلملة عن‬ ‫استحسانهم لهذه املبادرة اإلنسانية التي مكنتهم‬ ‫من الولوج إلى خدمة صحية هامة حملاربة العمى‬ ‫الذي يتسبب فيه تكثف العدسة خاصة لدى املتقدمني‬ ‫ف��ي ال��س��ن‪ .‬وح��ض��ر ان��ط��الق احل��م��ل��ة‪ ،‬باخلصوص‪،‬‬ ‫امل���دي���ر اجل���ه���وي ل������وزارة ال��ص��ح��ة ب��ج��ه��ة مكناس‬ ‫تافياللت‪ ،‬وعدد من األطر الصحية‪ ،‬وممثلو السلطات‬ ‫احمللية‪.‬‬

‫قافلة لدعم تشغيل الشباب‬

‫ستجوب قافلة «الشغل للشباب» ابتداء من اخلامس‬ ‫والعشرين من أبريل اجلاري وإلى غاية الثالث عشر‬ ‫م��ن يونيو ال �ق��ادم‪ ،‬م��دن أك��ادي��ر وم��راك��ش وف��اس ووجدة‬ ‫وطنجة والرباط‪ ،‬لتحط رحالها في العاصمة االقتصادية‬ ‫للمملكة كآخر محطة‪.‬‬ ‫وستنظم عند كل محطة من احملطات ندوة حول موضوع‬ ‫التشغيل‪ ،‬يشارك فيها املسؤولون الرئيسيون والفاعلون‬ ‫االجتماعيون واالقتصاديون باجلهة‪ ،‬كما ستنظم موائد‬ ‫علمية مستديرة م�ع��ززة ب��ورش��ات‪ ،‬بهدف إغ�ن��اء النقاش‬ ‫ال��ذي م��ن شأنه أن تتولد عنه أف�ك��ار قوية قمينة بتعزيز‬ ‫دينامية التشغيل وامل�ش��ارك��ة فيها‪ .‬وت��روم ه��ذه القافلة‪،‬‬ ‫املنظمة حتت شعار «اإلدماج املهني للشباب احلاصل على‬ ‫شهادات ‪:‬إشكالية جهوية»‪ ،‬التحرك على املستوى احمللي‬ ‫من أجل حتقيق جناعة مثلى للمعادلة القائمة بني مؤهالت‬ ‫وميوالت الشباب وبني حاجيات الفاعلني االقتصاديني‪ .‬كما‬ ‫تهدف إلى تعزيز السياسات اجلهوية للشغل بشكل يجعل‬ ‫املشغلني والعاملني على السواء يستفيدون من التقارب‬ ‫اجلغرافي والثقافي‪ ،‬فضال عن سعي قافلة «أمل جوب»‬ ‫اإللكترونية في تعويض النقص احلاصل في التواصل‬ ‫ب��ني امل�ه�ن�ي��ني واجل��ام �ع��ة ومت �ك��ني ط�ل�ب��ة ال�ت�ع�ل�ي��م العالي‪،‬‬ ‫العمومي واخلاص‪ ،‬من االستفادة من مثل هذه اللقاءات‬ ‫وتأطيرهم‪.‬‬

‫تطوان‬

‫بعد أن نظمت وقفة احتجاجية أمام عمالة برشيد وتلقت وعودا بحل المشكل‬

‫أسر تنصب خياما بعد هدم منازلها الصفيحية بدوار الشلوح ببرشيد‬ ‫املساء‬

‫نصبت حوالي ‪ 30‬أسرة بدوار‬ ‫الشلوح جماعة أوالد زي��ان قيادة‬ ‫بن مشيش الدروة ببرشيد خياما‬ ‫بالستيكية ب��ال��ق��رب م��ن منازلها‬ ‫الصفيحية‪ ،‬التي قامت السلطات‬ ‫املسؤولة باملنطقة بهدمها وهو ما‬ ‫تسبب في تشريد العديد من األسر‬ ‫ال��ت��ي ط��ال��ب��ت بحقها ف��ي السكن‬ ‫مستنكرة قرار الهدم املذكور‪ .‬وأكد‬ ‫ب��ع��ض امل��ت��ض��رري��ن أن��ه��م يعانون‬ ‫ح��ال��ي��ا ب��س��ب��ب ال��ت��س��اق��ط��ات من‬ ‫ظ���روف ج��د صعبة بسبب البرد‬ ‫وق���وة ال��ت��س��اق��ط��ات‪ .‬مضيفني أن‬ ‫عملية ال��ه��دم مت��ت بعد أن قدمت‬ ‫وع���ود ل��ل��م��ت��ض��رري��ن ع��ل��ى أساس‬ ‫أن االس��ت��ف��ادة ستطالهم ف��ي حني‬ ‫لم تنتقل أي جهة مسؤولة عندهم‬ ‫إل���ى ح���د اآلن‪ ،‬ت��ض��ي��ف املصادر‬ ‫ذات��ه��ا‪ ،‬جلبر ض��رره��م والتخفيف‬ ‫من معاناتهم التي تغيب فيها كل‬ ‫شروط احلياة اإلنسانية‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ال��س��ل��ط��ات اإلقليمية‬ ‫بعمالة برشيد قد قامت‪ ،‬األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬بعملية هدم مجموعة من‬ ‫البراريك القصديرية التي شيدت‬ ‫ف���وق ت����راب اجل��م��اع��ة امل���ذك���ورة‪،‬‬ ‫ووقفت اللجنة اإلقليمية املختلطة‬ ‫امل��ك��ون��ة م���ن امل��ص��ال��ح املختصة‬ ‫بالعمالة وال��درك امللكي والقوات‬ ‫املساعدة والسلطات احمللية‪ ،‬على‬ ‫مجموعة من البراريك القصديرية‬

‫بعض األسر املتضررة من هدم مساكنها‬

‫ال��ت��ي مت وض��ع��ه��ا ح��دي��ث��ا بشكل‬ ‫عشوائي بدوار محمد بن بوشعيب‬ ‫التابع جلماعة أوالد زيان‪ ،‬ويتعلق‬ ‫األمر مبنزلني و‪ 17‬براكة‪ ،‬وحسب‬ ‫معلومات استقتها «امل��س��اء» من‬ ‫مصادر موثوقة‪ ،‬فإن اخلطوة جاءت‬ ‫تنفيذا للقرار الصادر عن السلطات‬ ‫املختصة بالعمالة من أجل تطويق‬ ‫ظ��اه��رة ال��ب��ن��اء ال��ع��ش��وائ��ي واحلد‬ ‫م��ن ان��ت��ش��اره��ا‪ .‬وج��اء ق��رار الهدم‬ ‫ب��ن��اء على نتائج جل��ان التفتيش‬ ‫التي حلت باملنطقة ووق��ف��ت على‬ ‫ج��ي��وب ال��ب��ن��اء ال��ع��ش��وائ��ي التي‬

‫(خاص)‬

‫ك��ان��ت ف��ي ط���ور ال��ت��ك��وي��ن‪ ،‬وحجم‬ ‫مخالفات التعمير املرتكبة باملنطقة‬ ‫م��ع حت��دي��د امل��س��ؤول��ي��ات ف��ي هذا‬ ‫الشأن‪ .‬وأضافت املصادر ذاتها أن‬ ‫السلطات املعنية توصلت بشكايات‬ ‫من ساكنة ال��دوار املذكور‪ ،‬تعرض‬ ‫األض����رار ال��ن��اجت��ة ع��ن استفحال‬ ‫الظاهرة بالدوار وما يهدد املنطقة‬ ‫ك��ك��ل م��ن ت��ش��وه ع��م��ران��ي وتلوث‬ ‫بيئي‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر نفسها‬ ‫أن ه��ول ال��ظ��اه��رة اس��ت��دع��ى تنقل‬ ‫السلطات العمومية املعنية معززة‬

‫بوسائل الهدم «جرافات» إلى الدوار‬ ‫امل��ذك��ور وق��ام��ت ب��إزاح��ة البراريك‬ ‫القصديرية‪ ،‬التي كانت فارغة من‬ ‫السكان حلظة عملية الهدم‪ ،‬وهي‬ ‫العملية ال��ت��ي استغرقت ساعات‬ ‫دون تسجيل اصطدامات مع ساكنة‬ ‫البراريك املزاحة‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬انتقلت‬ ‫مجموعة م��ن أص��ح��اب البراريك‬ ‫القصديرية املهدمة لالحتجاج أمام‬ ‫مقر عمالة برشيد على عملية الهدم‬ ‫التي قامت بها السلطات املختصة‬ ‫دون س���اب���ق إع�������الم‪ ،‬مم����ا أث����ار‬ ‫استياءهم‪ ،‬نتيجة األض��رار التي‬ ‫حلقت بهم ماديا ونفسيا‪ .‬وأكدت‬ ‫م��ص��ادر م��ن ال��س��ك��ان أن أصحاب‬ ‫ه�����ذه ال�������دور ال���ع���ش���وائ���ي���ة التي‬ ‫قامت السلطات بهدمها لم تنبت‬ ‫هكذا دون أي مساعدة من بعض‬ ‫اجل��ه��ات‪ .‬وط��ال��ب��وا بفتح حتقيق‬ ‫في األمر ملعرفة اجلهة التي أشرت‬ ‫لهم بهذه العملية وتعويضهم عن‬ ‫ال��ض��رر ال���ذي حل��ق بهم م��ن جراء‬ ‫هذا الهدم‪.‬‬ ‫وأف��������اد م����ص����در م���ط���ل���ع ب���أن‬ ‫السلطات املعنية بالعمالة استمعت‬ ‫إلى احملتجني ووعدتهم بإمكانية‬ ‫ح��ل امل��ش��اك��ل وف���ق م��ا ت��س��م��ح به‬ ‫املساطر القانونية مع ما يتطلبه‬ ‫ذلك من تبسيط لهذه املساطر وهو‬ ‫ما لم يحدث إل��ى حد اآلن‪ ،‬حسب‬ ‫امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬مطالبني بإيجاد‬ ‫حلول لهم في أقرب اآلجال‪.‬‬

‫الداخلية «تلقن» أطر مؤسسات الرعاية االجتماعية أساليب الشفافية واحملاسبة في التدبير‬ ‫تاونات‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫احتضن املقر اإلقليمي للتكوين املستمر التابع لنيابة‬ ‫التعليم بتاونات‪ ،‬أياما تكوينية لفائدة أط��ر مؤسسات‬ ‫الرعاية االجتماعية باإلقليم‪ ،‬طيلة أي��ام ‪ 10‬و‪ 11‬و‪12‬‬ ‫أبريل اجلاري‪ .‬وقال بالغ لعمالة تاونات إن هذا التكوين‬ ‫يدخل في إطار تنفيذ املخطط اإلقليمي للتكوين وتقوية‬ ‫قدرات الفاعلني احملليني في التنمية لسنة ‪ ،2012‬وضمن‬ ‫س�ي��اق تفعيل التوصيات املنبثقة ع��ن اج�ت�م��اع للهيئة‬ ‫اإلقليمية للتنمية البشرية‪ .‬وذكر البالغ أن هذه الدورات‬ ‫التكوينية ترمي إلى الرفع من جودة أداء األطر العاملة في‬ ‫مؤسسات الرعاية االجتماعية‪ ،‬وتطوير أسلوب عملها‪.‬‬ ‫واس�ت�ف��اد م��ن ه��ذا التكوين ال��ذي أط��رت��ه أط��ر من‬

‫مديرية التعاون الوطني بالرباط‪ ،‬بحضور املفتش العام‬ ‫للتعاون الوطني عبد السالم بركال‪ ،‬ما يقرب من ‪120‬‬ ‫م��ن امل��دي��ري��ن وامل�س��ؤول��ني املاليني وامل��رب��ني واملرشدين‬ ‫االج�ت�م��اع�ي��ني ورؤس� ��اء اجل�م�ع�ي��ات اخل �ي��ري��ة باإلقليم‪.‬‬ ‫وتركز التكوين حول محاور التدبير املالي واحملاسباتي‬ ‫والتدبير التربوي واملراقبة واالفتحاص‪ ،‬والقانون املتعلق‬ ‫بفتح مؤسسات الرعاية االجتماعية وتدبيرها؛ والتدبير‬ ‫اإلداري واالجتماعي ملؤسسات الرعاية االجتماعية‪.‬‬ ‫وقال عامل اإلقليم‪ ،‬محمد فتال‪ ،‬وهو يتحدث إلى‬ ‫هذه األطر‪ ،‬إن مشروع املبادرة الوطنية لتنمية البشرية‪،‬‬ ‫ال��ذي انطلق في سنة ‪ ،2005‬يعد من «أه��م األوراش‬ ‫التي ميزت اإلق��الع االق�ت�ص��ادي واالجتماعي ببالدنا‬ ‫في الفترة األخيرة‪ ،‬بالنظر لترسيخها ملبادئ املشاركة‬ ‫واحلكامة اجليدة‪ ،‬كما جتعل العنصر البشري ضمن‬

‫اهتماماتها»‪.‬‬ ‫وحسب معطيات رسمية‪ ،‬فإن عدد املشاريع املنجزة‬ ‫ف��ي إقليم ت��اون��ات ف��ي إط ��ار امل �ب��ادرة الوطنية للتنمية‬ ‫البشرية خ��الل الفترة املمتدة مابني ‪ 2005‬و ‪2012‬‬ ‫بلغ ما مجموعه ‪ 370‬مشروعا رصد لها غالف مالي‬ ‫إجمالي يفوق ‪ 105‬ماليني درهم ساهمت فيها املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية مبا يزيد عن ‪ 72‬مليون درهم‬ ‫بينما متثلت مساهمة الشركاء في مبلغ مالي يتعدى ‪33‬‬ ‫مليون درهم‪ ،‬متثل فيها حصة املشاريع املدرجة في إطار‬ ‫األنشطة املدرة للدخل ما مجموعه ‪ 118‬مشروعا بغالف‬ ‫مالي إجمالي قدره ‪ 19‬مليون درهم‪ .‬وتراهن املبادرة‬ ‫على هذا النوع من األنشطة‪ ،‬نظرا ل�«جناعته في مجال‬ ‫التشغيل الذاتي»‪ ،‬و«التماسك األسري والقضاء على ما‬ ‫يسببه الفقر من آفات اجتماعية»‪.‬‬

‫التحقيق في فضيحة النفايات الطبية بكلميم وتداول شريط‬ ‫يؤكد استعمال شاحنة تابعة لوزارة الصحة‬ ‫كلميم‬ ‫احلسن بونعما‬ ‫أم��رت النيابة العامة مصلحة‬ ‫البيئة التابعة للدرك امللكي بكلميم‬ ‫بفتح حتقيق حول مالبسات ما بات‬ ‫ُي��ع��رف محليا بفضيحة النفايات‬ ‫ال��ط��ب��ي��ة ال���ت���ي مت ال��ع��ث��ور عليها‬ ‫بضواحي دوار «واع��رون» بجماعة‬ ‫أسرير القروية‪.‬‬ ‫وأك�����دت م���ص���ادر «امل���س���اء» أن‬ ‫أول���ى جلسات التحقيق ب���دأت مع‬ ‫املدير اجلهوي للصحة ثم الطبيب‬ ‫وال��ط��ب��ي��ب��ة امل��ك��ل��ف��ني بالصيدلية‬ ‫باملستشفى اإلق��ل��ي��م��ي‪ ،‬بينما من‬ ‫املتوقع أن تستمر فصول التحقيق‬ ‫م����ع أس����م����اء أخ������رى ل���ه���ا ارت���ب���اط‬ ‫ب����امل����وض����وع‪ ،‬خ����اص����ة أن بعض‬ ‫األوساط بدأت تتداول قرصا مدمجا‬ ‫يتضمن مشاهد م��ص��ورة لشاحنة‬ ‫صغيرة تابعة ملصالح الصحة يظهر‬ ‫من خاللها أن أشخاصا كانوا على‬ ‫متنها قاموا برمي كميات كبيرة من‬ ‫األدوي����ة ث��م أش��ع��ل��وا ال��ن��ي��ران فيها‬

‫وغ�����ادروا ع��ل��ى وج���ه ال��س��رع��ة دون‬ ‫التأكد من أن هذه األدوي��ة احترقت‬ ‫بالكامل‪.‬‬ ‫من جانب آخر‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫وجهها املكتب‬ ‫بنسخة م��ن رس��ال��ة ّ‬ ‫التنفيذي للمركز املغربي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان إل��ى وزي��ر الصحة يطالب‬ ‫فيها بفتح حتقيق ف��ي مالبسات‬ ‫احل����ادث‪ ،‬وإح��ال��ة امل��ت��ورط��ني على‬ ‫القضاء‪ ،‬واعتبرت الرسالة أن هذا‬ ‫«مسا خطيرا بصحة‬ ‫احلادث يعتبر‬ ‫ّ‬ ‫املواطنني‪ ،‬وهدرا للمال العام‪ ،‬وسوء‬ ‫تدبير ملرفق عمومي حيوي»‪ ،‬وقالت‬ ‫الهيئة املذكورة‪ ،‬في بيان منفصل‪،‬‬ ‫إن م��ث��ل ه���ذه امل��م��ارس��ات ت��ن��م عن‬ ‫«فشل ذريع» في تدبير مرفق الصحة‬ ‫العامة باملنطقة‪ ،‬و ُتشير حتما إلى‬ ‫تفشي «ف��س��اد خطير» ف��ي منظومة‬ ‫الصحة العمومية باإلقليم‪.‬‬ ‫وط���ال���ب ال���ب���ي���ان امل���ش���ار إليه‬ ‫بإيجاد حل عاجل لنفايات األدوية‪،‬‬ ‫خ��اص��ة أن��ه��ا وُ ض��ع��ت ب��ج��ان��ب بئر‬ ‫تستعمل م��ن أج���ل ت��وري��د املنطقة‬ ‫باملاء الصالح للشرب‪ ،‬مشدّدا على‬

‫ض���رورة العمل على ترشيد عملية‬ ‫تدبير مخزون األدوية‪ ،‬ومراقبة أداء‬ ‫القائمني على الشأن الصحي محليا‬ ‫إقليميا‪ ،‬مبا ميكن من ضمان حكامة‬ ‫ج��ي��دة ف��ي تدبير منظومة الصحة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬ذكرت بعض‬ ‫املصادر أن بعض مكونات املجتمع‬ ‫امل���دن���ي ت��س��ت��ع � ّد ل��ت��ن��ت��ص��ب طرفا‬ ‫مدنيا ملقاضاة املسؤولني عن هذه‬ ‫�ص��دد وجه‬ ‫الفضيحة‪ ،‬وف��ي ه��ذا ال� ّ‬ ‫فرع املركز املغربي حلقوق اإلنسان‬ ‫بكلميم شكاية عاجلة إلى وكيل امللك‬ ‫بابتدائية كلميم‪.‬‬ ‫وتشير معطيات حصلت عليها‬ ‫«امل��س��اء» إل��ى أن املكتب اإلقليمي‬ ‫للنقابة الوطنية للصحة (ف‪.‬د‪.‬ش)‬ ‫س���ب���ق أن ن��� ّب���ه امل����دي����ر اجلهوي‬ ‫للصحة ف��ي اجتماع رس��م��ي بداية‬ ‫ال��ش��ه��ر امل��ن��ص��رم إل���ى خ���ط���ورة ما‬ ‫قامت ب��ه املندوبية ف��ي ‪ 26‬فبراير‬ ‫املنصرم بخصوص األدوية منتهية‬ ‫الصالحية التي مت رميها بضواحي‬ ‫جماعة أسرير‪ ،‬وقال املكتب النقابي‬

‫وجه رسالة‬ ‫في بيان له إنه سبق أن ّ‬ ‫ف��ي امل��وض��وع إل��ى امل��دي��ر اجلهوي‬ ‫ل��ل��ص��ح��ة ج���اء ف��ي��ه��ا‪« :‬ن��ح��ت��ج على‬ ‫الطريقة التي مت بها إحراق األدوية‬ ‫منتهية الصالحية‪ ،‬والتي ال تعبر‬ ‫ع���ن احل���س ب��امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬ونطلب‬ ‫منكم التدخل حتى ال يتك ّرر األمر‬ ‫باملركز االستشفائي‪ ،‬خصوصا أننا‬ ‫شاهدنا كميات من األدوي��ة منتهية‬ ‫ال��ص��الح��ي��ة م��ودع��ة ب��أح��د أجنحة‬ ‫املستشفى القدمي»‪.‬‬ ‫ُيشار إلى أن املرسوم ‪2.09.139‬‬ ‫يحدد كيفيات تدبير النفايات الطبية‬ ‫وال��ص��ي��دل��ي��ة ان��ط��الق��ا م���ن فرزها‬ ‫وجمعها وتخزينها وتلفيفها ونقلها‬ ‫ومعاجلتها وكيفيات التخلص منها‪،‬‬ ‫وغير ذل��ك م��ن ال��ش��روط التي يجب‬ ‫احترامها حني تخزين هذه النفايات‬ ‫ت��ف��ادي��ا ألخ��ط��ار التعفن والتسرب‬ ‫والتحلل وما قد ينجم عن تعرضها‬ ‫للحرارة أو األمطار أو الرياح‪ ،‬كما‬ ‫ي��ح��دد ه��ذا امل��رس��وم شكليات منح‬ ‫الترخيص بجمع ون��ق��ل النفايات‬ ‫الطبية والصيدلية‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫جمال وهبي‬

‫عادت الروائح الكريهة إلى مدينة تطوان بسبب‬ ‫النفايات املرمية في معظم شوارعها العصرية منها‬ ‫أو العتيقة‪ .‬وال تعرف األسباب الكامنة وراء جتاهل‬ ‫شركة التدبير املفوض لقطاع النظافة «تيكميد» تفريغ‬ ‫حاويات النفايات املنتشرة في أزق��ة وش��وارع وسط‬ ‫املدينة‪ .‬ويندد املواطنون بلعبة الشد واجل��ذب بني‬ ‫ش��رك��ة «ت��ي��ك��م��ي��د» واجل��م��اع��ة احل��ض��ري��ة‪ ،‬خصوصا‬ ‫بعد اإلضرابات ال��ع��دي��دة واملفتوحة ال��ت��ي خاضها‬ ‫عمالها سابقا بعدما توصلوا برسالة عبر الفاكس‬ ‫م��ن إدارة ال��ش��رك��ة ت��ش��ع��ره��م ب��وق��ف ص���رف راتبهم‬ ‫الشهري‪ ،‬إلى حني استخالص ديونها من اجلماعة‬ ‫احلضرية والتي تفوق ‪ 2‬مليار سنتيم و ‪ 200‬مليون‬ ‫سنتيم‪ .‬ويطالب املواطنون السلطة الوصية واملجلس‬ ‫اجلماعي بحل هذه املعضلة التي تشهدها احلمامة‬ ‫البيضاء والتردي اخلطير على مستوى نظافتها‬ ‫وتأثيرها على البيئة والسالمة الصحية لألطفال‪.‬‬ ‫من جهتها‪ ،‬أعلنت اجلماعة احلضرية لتطوان‬ ‫عن طلب عروض الختيار شركتني جديدتني ستتكفالن‬ ‫بجمع النفايات املنزلية باملدينة‪ ،‬بعد فسخ العقد‬ ‫الذي كان يجمعها بشركة «تيكميد» اإلسبانية‪ .‬وبرر‬ ‫بالغ للجماعة احلضرية ق��رار هاته األخيرة اختيار‬ ‫ش��رك��ت��ني‪ ،‬وال��ل��ت��ني سيتم اإلع���الن ع��ن ف��ت��ح األظرفة‬ ‫اخل��اص��ة باملتنافسني عليها ي��وم ‪ 24‬أب��ري��ل القادم‪،‬‬ ‫بكون إحدى الشركات ستقوم بعملية جمع النفايات‬ ‫باجلهة الشمالية من املدينة (دائرة سيدي املنظري)‬ ‫فيما ستتكفل الثانية باجلهة اجلنوبية من املدينة‬ ‫(دائرة األزهر)‪ ،‬حيث من املنتظر أن تشرع الشركتان‬ ‫اجلديدتان في عملهما قبل بداية فصل الصيف القادم‪،‬‬ ‫مبرزا أن املبلغ املخصص لهذا العقد يقدر ب�‪ 40‬مليون‬ ‫درهم‪.‬‬

‫مراكش‬

‫الدعوة إلى سياسة شمولية في تدبير املدن‬ ‫املساء‬

‫دع��ا املشاركون في لقاء تشاوري ح��ول سياسة‬ ‫املدينة بجهة مراكش ‪ -‬تانسيفت ‪-‬احلوز إلى ضرورة‬ ‫إعداد سياسة شمولية ناجعة في مجال تدبير املدن‬ ‫لكي تستجيب لكل معايير التمدن‪.‬‬ ‫وأك�����دوا خ���الل اخ��ت��ت��ام أش��غ��ال ه���ذه الورشة‪،‬‬ ‫التي نظمت حول موضوع «ماهية سياسة املدينة‪..‬‬ ‫أسسها وآل��ي��ات تفعيلها»‪ ،‬بحر األس��ب��وع املاضي‪،‬‬ ‫وال��ت��ي ت��ن��درج ضمن ال��ل��ق��اءات اجلهوية التي دعت‬ ‫إليها وزارة السكنى والتعمير وسياسة املدينة‪ ،‬إلى‬ ‫إعادة االعتبار إلى وثائق التعمير ومعاجلة مختلف‬ ‫االخ��ت��الالت املرتبطة‪ ،‬ب��اخل��ص��وص‪ ،‬ب��امل��اء الصالح‬ ‫للشرب وتطهير السائل والطرقات واملجال البيئي‬ ‫والثقافي واحل��ض��اري للمدن‪ ،‬والبحث عن احللول‬ ‫الناجعة ملشكل العقار والبناء العشوائي وتوظيف‬ ‫املراكز احلضرية في مسلسل التنمية اجلهوية‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫طالبت خدوج الساملي وزير العدل واحلريات‬ ‫بفتح حتقيق ف��ي ملف إط��الق س��راح سائق‬ ‫تسبب في قتل ابنها‪ ،‬خالفا ملا ينص عليه القانون‬ ‫اجلاري به العمل في هذا النوع من احلوادث‪ ،‬بعد‬ ‫عرضه على قاضي التحقيق باحملكمة االبتدائية‬ ‫بقلعة ال��س��راغ��ن��ة‪ ،‬وأوض���ح���ت ش��ك��اي��ة وجهتها‬ ‫املشتكية املذكورة إلى وزير العدل واحلريات أنه‬ ‫بتاريخ ‪ 16‬نونبر املاضي وقعت حادثة سير مميتة‬ ‫البنها ياسني السعدي على مستوى شارع يوسف‬ ‫ابن تاشفني بقلعة السراغنة عندما كان على منت‬ ‫دراجته النارية بسيارة من نوع ميرسيديس ‪.220‬‬ ‫وأض��اف��ت الشكاية أن��ه على إث��ر احل���ادث أصيب‬ ‫ابنها بجروح بليغة في رأس��ه أودت بحياته في‬ ‫مكان احلادث كما أصيب ابن خالته إصابات بليغة‬ ‫في رجله اليمنى نقل على إثرها إلى املستشفى‬ ‫احمل��ل��ي لتلقي ال���ع���الج‪ ،‬م��وض��ح��ة أن الضابطة‬ ‫القضائية بعد حترياتها م��ع ص��اح��ب السيارة‬ ‫أجنزت محضرا حتت رقم ‪ 349‬بتاريخ ‪ 18‬نونبر‬ ‫املاضي قدمته إلى وكيل امللك باحملكمة االبتدائية‬ ‫بقلعة السراغنة الذي تابع مرتكب احلادثة بتهم‬ ‫«ج��ن��ح تغيير االجت���اه دون اح��ت��ي��اط وق��ط��ع خط‬ ‫متصل والتسبب في حادثة سير نتج عنها قتل‬ ‫غير عمدي وجروح غير عمدية وتغيير حالة مكان‬ ‫احلادث بعد ارتكابه»‪.‬‬

‫إلى املجلس االستشاري حلقوق اإلنسان‬ ‫ج��اء في شكاية حملمد جنمي‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫ب �ن �س �خ��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬ع� �ن ��وان ��ه آي� ��ت ال� �ع ��راب ��ي أوالد‬ ‫يعيش‪ 23502‬ببني مالل‪ ،‬أنه منذ ‪ 25‬يناير ‪ 1992‬وهو‬ ‫يعيش‬ ‫يبحث عن مخرج ملشكل أسرته التي فقدت ابنها في‬ ‫ظ��روف غامضة‪ ،‬مطالبا اجلهات املعنية املسؤولة بفتح‬ ‫حتقيق في هذا األمر‪ ،‬حيث إن شقيقه اختفى عن األنظار‬ ‫بعدما كان يقطن بثكنة عسكرية للقوات املساعدة املتنقلة‬ ‫ببني م��الل بعدما اندمج في أس��الك القوات املساعدة‬ ‫سنة ‪.1977‬‬ ‫وأضافت الشكاية نفسها أن املعني كان ي��زور أسرته‬ ‫كل أسبوعني بترخيص من رؤسائه طيلة إقامته مبراكش‬ ‫التي انتقل للعمل بها في أكتوبر ‪ ،1991‬وكانت آخر‬ ‫زيارة له بتاريخ ‪ 22‬و‪ 23‬يناير ‪ ،1992‬تقاضى أجرته‬ ‫الشهرية بالعمالة آن ��ذاك‪ ،‬وف��ي ال �ي��وم امل��وال��ي التحق‬ ‫بوحدته أي بتاريخ ‪ 24‬يناير ‪ ،1992‬غير أن األسرة‬ ‫تفاجأت بخبر بتاريخ ‪ 12‬فبراير ‪ 1992‬مفاده أن شقيقه‬ ‫غاب عن عمله يوم السبت ‪ 25‬يناير من السنة نفسها‬ ‫مباشرة بعد تناوله وجبة العشاء مع زمالئه‪ ،‬حسب قول‬ ‫أحد املسؤولني‪ ،‬تضيف الشكاية نفسها‪ ،‬مع العلم أنه‬ ‫ك��ان في كامل ق��واه العقلية والبدنية‪ .‬وطالب املشتكي‬ ‫بفتح حتقيق للكشف عن مصير شقيقه الذي اختفى في‬ ‫ظروف غامضة‪.‬‬

‫إلى رئيس اللجنة املواكبة لكاريان سنطرال بالبيضاء‬

‫مستشفى متنقل ببلدية املنزل بصفرو‬

‫استفاد أول أمس األحد ببلدية املنزل التابعة‬ ‫إلقليم صفرو أزيد من ‪ 1500‬شخص من الفئات‬ ‫املعوزة من مستشفى متنقل متعدد التخصصات‪.‬‬ ‫ومتت في إطار هذه العملية‪ ،‬التي نظمت مببادرة من‬ ‫جمعية» العمل االستعجالي» وبتنسيق مع مؤسسة‬ ‫محمد اخلامس للتضامن‪ ،‬تعبئة حوالي ‪ 30‬طبيبا من‬ ‫بينهم أطباء جراحون لألسنان وأطباء متخصصون‬ ‫في أمرض القلب والشرايني ومتخصصون في طب‬ ‫األطفال وأطباء متخصصون في اجلهاز الهضمي‪،‬‬ ‫إضافة إلى عشرة ممرضني وستة صيدالنيني و‪15‬‬ ‫مساعدا اجتماعيا‪.‬‬

‫مشكل النفايات يقلق راحة السكان‬

‫ارتبط تشييد السينما احلمراء في اليوسفية في بداية االستقالل باسم «الكابران حماد»‪ .‬هذه املعلمة تعيش اليوم واقعا جديدا‬ ‫حيث تنتشر بها اجلرذان دون أن تتحرك أي جهة إلنقاذها حفاظا على تاريخها‪.‬‬

‫(خاص)‬

‫يشتكي محمد صابر‪ ،‬عنوانه كريان القبلة‬ ‫زن��ق��ة ‪ 27‬رق��م ‪ 3‬احل��ي احمل��م��دي بالبيضاء‪،‬‬ ‫بطاقته الوطنية رق��م ‪ WA25122‬من استثنائه‬ ‫من االستفادة من برنامج إع��ادة اإلس��ك��ان‪ ،‬حيث‬ ‫إن��ه ك��ان الوحيد م��ن ب��ني إخ��وت��ه ال��ذي��ن ل��م تطله‬ ‫االستفادة على الرغم من أن��ه مقبل على الزواج‬ ‫ومن املستحيل أن يستقر مع أحد أشقائه الذين‬ ‫استفادوا في إط��ار ه��ذا البرنامج‪ ،‬ألن كل واحد‬ ‫منهم له أسرته اخلاصة‪ ،‬وأن وضعه الفقير والهش‬ ‫جدا يجعله غير قادر متاما على تأمني مسكن قار‬ ‫يؤويه هو وأسرته التي هو مقبل على تشكيلها في‬ ‫القريب العاجل‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1731 :‬الثالثاء ‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫رواية جدي‬

‫دة ملؤلفة سلسلة «هاري بوتر»‬

‫الجديدة الذاكرة المتعددة‬ ‫أصدر فرع اجلديدة الحتاد كتاب املغرب كتابا بعنوان «اجلديدة‪ ٬‬الذاكرة‬ ‫املتعددة»‪.‬‬ ‫ويضم الكتاب‪ ،‬الذي يقع في ‪ 160‬صفحة من القطع املتوسط‪ ،‬مجموعة‬ ‫من املداخالت التي شارك بها باحثون في الندوات السنوية لذاكرة اجلديدة‬ ‫التي اعتاد فرع االحتاد تنظيمها منذ ‪.2005‬‬ ‫ويتضمن الكتاب ‪ 18‬مساهمة مت إدراجها حتت عنوانني رئيسيني‪ :‬األول‬ ‫باللغة العربية‪ ٬‬ويعالج متثالت ذاكرة اجلديدة في اإلبداع والتاريخ‪ ٬‬والثاني‬ ‫بالفرنسية‪ ٬‬ويتطرق إلى تاريخ دكالة من أزمنة ما قبل التاريخ إلى العصر‬ ‫احلاضر‪.‬‬

‫بوك‬

‫يرتقب أن تظهر في األسواق شهر شتنبر املقبل رواية جديدة للروائية‬ ‫املعروفة جي كي رولينغ‪ ،‬مؤلفة السلسلة الشهيرة «هاري بوتر»‪ .‬وكانت‬ ‫رولينغ قد صرحت في شهر فبراير املاضي بأنها تعكف على كتابة رواية‬ ‫جديدة للكبار بعنوان «شاغر ع��رض��ي»‪ .‬وه��ي رواي��ة كما قالت رولينغ‬ ‫مغايرة متاما ملا اعتادت كتابته في سلسلة األطفال «هاري بوتر»‪ .‬وتدور‬ ‫الرواية حول حالة وف��اة مفاجئة لشخص يدعى ب��اري فيرويذر سببت‬ ‫صدمة في قريته التي تدعى باجفورد‪ .‬وقد وصفت دار النشر الرواية‬ ‫بأنها من نوع «الكوميديا السوداء» ومليئة باملفاجآت واملواقف التي حتفز‬ ‫التفكير‪ .‬وسترى رواية «شاغر عرضي» النور في نسخة ورقية بغالف‬ ‫جلدي وفي نسخة إلكترونية وأخرى صوتية في ‪ 27‬شتنبر القادم‪.‬‬

‫وفا تصف بنبال باألسطورة‬

‫أعربت إيرينا بوكوفا‪ ،‬املديرة العامة ملنظمة األمم املتحدة للتربية والعلم‬ ‫والثقافة‪ ،‬عن حزنها العميق لوفاة أول رئيس للجزائر املستقلة أحمد بنبال‪.‬‬ ‫وذك��رت بوكوفا‪ ،‬في بيان ص��در عنها اخلميس املاضي «إن��ه رم��ز محزن‬ ‫أن يتوفى أول رئيس جلمهورية اجلزائر في نفس ع��ام الذكرى السنوية‬ ‫اخلمسني الستقالل البالد»‪ .‬وأضافت «ك��ان شخصية محورية للتحرير‪،‬‬ ‫وأسطورة في احلياة السياسية اجلزائرية‪ ،‬وقد ترك أثرا ال ميحى في ذاكرة‬ ‫جميع اجلزائريني وفي جميع أنحاء العالم العربي‪ ،‬وأتوجه اليوم بخالص‬ ‫العزاء إلى احلكومة اجلزائرية والشعب اجلزائري"»‪.‬‬

‫ميل‬

‫غيبسون يتهم بكراهية اليهود‬

‫اتهم املؤلف السينمائي وكاتب السيناريو الشهير جو استرهاز‬ ‫املمثل األمريكي ميل غيبسون بأنه يتعمد تأجيل إنتاج فيلم عن بطل‬ ‫يهودي شهير ألنه «يكره اليهود»‪.‬‬ ‫وكانت شركة «وارنر ب��راذرز»‪ ،‬وهي إحدى أكبر شركات اإلنتاج‬ ‫والتوزيع السينمائي في العالم‪ ،‬قد أوقفت العمل في فيلم " يهوذا‬ ‫املكابي" الذي يخرجه غيبسون بسبب انتقادات فنية لسيناريو الفيلم‪.‬لكن‬ ‫استرهاز أرسل خطابا إلى غيبسون يوضح فيه أن «السبب احلقيقي‬ ‫لعدم االنتهاء من الفيلم هو االحتمال األقبح‪ .‬أنت تكره اليهود»‪ .‬فيما‬ ‫اعتبر غيبسون هذه االتهامات «مجرد افتراءات»‪.‬‬

‫وزارة الثقافة واليونسكو تستحضران الذكرى في مراكش بطرح إشكالية التأليف وحقوق المؤلف‬

‫مجــر د رأي‬

‫العالم يحتفل باليوم العاملي للكتاب باستحضار ثربانتس وشكسبير‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫حتتفل اليونسكو في الثالث والعشرين أبريل‬ ‫باليوم العاملي للكتاب وحقوق النشر‪ .‬ويعتبر هذا‬ ‫العام هو العام الـ‪ 15‬الذي يتم فيه االحتفال بهذا‬ ‫اليوم‪ ،‬ويكون في املقام األول االحتفال بالقراءة‪،‬‬ ‫وهـــو االحــتــفــال الــــذي ســيــعــتــمــد جنـــاحـــه‪ ،‬حسب‬ ‫اليونسكو‪ ،‬على مــدى فاعلية مشاركة الناشرين‬ ‫والــكــتــاب ومــنــظــمــات املــجــتــمــع املـــدنـــي ووسائل‬ ‫اإلعالم‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار تنظم وزارة الثقافة واليونسكو‬ ‫يوم السبت ‪ 21‬أبريل ‪ 2012‬بفندق ميريديان نفيس‬ ‫مبدينة مراكش يوما احتفائيا‪ ،‬بتعاون مع كل من‬ ‫كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية القاضي عياض‪،‬‬ ‫واملعهد امللكي للثقافة األمازيغية‪ ،‬ودار النشر آفاق‪،‬‬ ‫واملعهد الفرنسي‪ ،‬حتت شعار «الكتاب والترجمة»‪.‬‬ ‫وتؤكد وزارة الثقافة‪ ،‬حسب بالغ باملناسبة‪،‬‬ ‫أن هذا اليوم يهدف إلى التعريف باإلنتاج الفكري‬ ‫احمللي لناشري مدينة مراكش‪ .‬كما تركز محاور‬ ‫اللقاءات والندوات على أهمية الكتاب والتأليف‬ ‫وإشكاليات حقوق املؤلف‪ .‬وفي هذا اإلطار سيعرف‬ ‫اللقاء تقدمي وتوقيع ترجمة كتاب «كيف نترجم»‬ ‫إليدمون كاري من طرف عبد الرحيم حزل‪ ،‬وكتاب‬ ‫«ترجمان الفلسفة» حملمد موهوب‪ .‬كما سيشهد اليوم‬ ‫تنظيم ندوتني حــول موضوع «الكتابة‪ ،‬الترجمة‬ ‫وحقوق املــؤلــف»‪ ،‬مبشاركة باحثني مختصني من‬ ‫كلية اآلداب مبراكش وكلية العلوم القانونية بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬باإلضافة إلى جلسة نقاش حول موضوع‬ ‫«الكتابة املطبخية والسفر الــذواقــي املغربي» من‬ ‫تنظيم رؤســـاء املطبخ مبــراكــش‪ .‬ويــكــرم فــي هذا‬ ‫اليوم صباح حسن‪ ،‬احملافظ السابق ملكتبة ابن‬ ‫يوسف ملجهوداته للرفع بالكتاب‪.‬‬ ‫كما برمجت أمسية للقراءات الشعرية بلغات‬ ‫متعددة‪ ،‬منها العربية واألمازيغية واحلسانية‪،‬‬ ‫مبشاركة مجموعة من األسماء كمليكة العاصمي‪،‬‬ ‫منسوم رشيد‪ ،‬مليكة الوالي علمي‪ ،‬أمينة حسيم‪،‬‬ ‫عبد الــســالم بومصر‪ ،‬منتصر دومـــا‪ ،‬عبد الغنى‬ ‫فنان وأحمد طليمات‪ ،‬والشاعر الفلسطيني وليد‬ ‫الكالني‪.‬‬ ‫وبــاإلضــافــة إلــى ذلـــك‪ ،‬يتميز الــلــقــاء بتنظيم‬ ‫مسابقة «الشباب والترجمة»‪ ،‬التي متنح للفائزين‬ ‫املقترح نْني‬ ‫ـصـ نْـني‬ ‫بــأحــســن تــرجــمــة لــواحــد مــن الــنـ َّ‬ ‫َ‬ ‫باللغتني العربية واألمازيغية إلى الفرنسية‪ ،‬مع‬ ‫اإلشــــارة إلـــى أن احلــاصــل عــلــى اجلــائــزة األولى‬ ‫سيستفيد من إقامة للتقوية اللغوية بفرنسا ملدة‬ ‫أسبوع‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن ينظم اليونسكو مؤمترا عاما‬ ‫لالحتفال بهذا اليوم‪ .‬ويتزامن مع احتفالية هذا‬ ‫الــعــام أيــضــا االحــتــفــال مبـــرور ‪ 80‬عــامــا على بدء‬ ‫أعمال خدمة البحث املترجم‪ ،‬التي يوفرها موقع‬ ‫اليونسكو اإللكتروني‪ ،‬عن طريق فتح باب احلوار‬

‫وليام شكسبير‬

‫ميغيل دي ثربانتس‬

‫حـــول أهــمــيــة هـــذه اخلـــدمـــة‪ .‬وسيستضيف املقر‬ ‫الرئيسي لليونسكو هذه االحتفالية بحضور عدد‬ ‫مــن الباحثني ومستخدمي هــذه اخلــدمــة‪ .‬كما مت‬ ‫اإلقــرار على أن تكون التيمة الرئيسية لالحتفال‬ ‫بــالــيــوم الــعــاملــي لــلــكــتــاب هـــذا الــعــام هــي «الكتب‬ ‫والترجمة»‪.‬‬ ‫يذكر أنه مت اختيار هذا اليوم كتقدير «رمزي»‬ ‫لعدد من عمالقة األدب والفكر العاملي‪ ،‬الذين فارقوا‬ ‫احلياة عام ‪ 1616‬في نفس هذا اليوم‪ ،‬وعلى رأسهم‬ ‫ثربانتس وشكسبير‪ .‬وحتتفل بهذا اليوم أكثر من‬ ‫‪ 100‬دولة على مستوى العالم‪ ،‬وهو االحتفال الذي‬

‫مت العرف فيه على توزيع زهرة على كل من يقوم‬ ‫بشراء كتاب جديد في هذا اليوم‪.‬‬ ‫وتعتبر مدينة يريفان (أرمــيــنــيــا) العاصمة‬ ‫العاملية للكتاب هــذا الــعــام‪ ،‬وهــو االختيار الذي‬ ‫مت التوصل إليه في ختام اجتماع جلنة االختيار‬ ‫املؤلفة من ممثلني عن الرابطات املهنية والدولية‬ ‫الــرئــيــســيــة الــثــالث املــعــنــيــة بــعــالــم الــكــتــاب وعن‬ ‫اليونسكو‪ .‬وتــعــود فكرة هــذا الــيــوم إلــى اخلبرة‬ ‫اإليجابية التي أسفر عنها اليوم العاملي للكتاب‬ ‫وحقوق امللكية الفكرية‪ ،‬الذي نظمته اليونسكو عام‬ ‫‪ ،1996‬فتم تدشني فكرة العاصمة العاملية للكتاب‪،‬‬

‫مقابر أثرية تؤرخ حلضارات عبرت اإلسكندرية‬ ‫اكتشف أثريون مصريون في مدينة اإلسكندرية الساحلية ‪-‬‬ ‫التي كانت عاصمة للبالد منذ العصر اليوناني في القرن الرابع‬ ‫قبل امليالد‪ -‬أربــع مقابر أثرية منحوتة في الصخر يتراوح‬ ‫تاريخها بني القرن الرابع قبل امليالد والسابع امليالدي‪.‬‬ ‫وأوضــح محمد إبراهيم‪ ،‬وزيــر الدولة لشؤون اآلثــار‪ ،‬في‬ ‫بيان أن املقابر اكتشفت خــالل قيام األثــريــني بأعمال اجلس‬ ‫قبل املوافقة على منح ترخيص لبناية جديدة‪ ،‬مضيفا أن هذه‬ ‫املقابر تشكل جزءا من اجلبانة الشرقية القدمية‪ ،‬التي كانت‬ ‫متتد من منطقة الشاطبي حتى منطقة مصطفى كامل باملدينة‪.‬‬

‫مدينة اإلسكندرية‬

‫محمد صولة‬ ‫إن جتربة محمد زفزاف اإلبداعية تتوزع بني الكتابة‬ ‫الروائية والقصة والشعر‪ ،‬في بداية األمر‪ ،‬واملقالة‪ ،‬ومبا‬ ‫أنها كذلك‪ ،‬ميكن قراءتها من وجهات نظر متعددة‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما نربطها بالتكون النصي‪ ،‬وبناء شكله‪ ،‬وتشييد‬ ‫داللته‪ ،‬لذلك فمجمل إنتاجاته الروائية‪ ،‬مثال‪ ،‬تتأرجح‬ ‫بني منوذج االنفالت من الواقع االجتماعي‪« .‬هي‪ -‬أفكار‬ ‫مثل أفكارك تؤدي بك إلى اجلحيم‪ .‬قم واعمل ودع عنك‬ ‫ما يسمى بالكتابة»(محمد زفزاف‪ .‬املرأة والوردة‪.‬الشركة‬ ‫املغربية للناشرين املتحدين‪.1981‬ص‪ ،)110‬مقابل سلطة‬ ‫الغرب‪ ،‬ومنوذج تأمل رشد الوعي النقدي‪« ،‬ال تثق بهذا‬ ‫الكالم‪ ،‬فهو يعرف مسبقا أنهم مجرد أكباش»‪( ،‬محمد‬ ‫زفــزاف‪.‬قــبــور فــي املـــاء‪ .‬الـــدار العربية للكتاب ‪.1978‬‬ ‫صفحة‪ .)100‬وانطالقا من هذين الطرحني‪ ،‬نالحظ أن‬ ‫التجربة السردية ال تقتصر على محاولة استبدال عنصر‬ ‫بآخر أو حالة بأخرى‪ ،‬بل تتمثل التبئير الذي يستعيد‬ ‫ضــرورة الــصــراع بني الشيء ونقيضه‪ ،‬بحيث تصبح‬ ‫عملية الكتابة خزانا ثرا يجمع بني مختلف الوضعيات‬ ‫املبنية أساسا على التعارض‪ ،‬ألن التخطيب الروائي‬ ‫يبقى دائما مرتبطا بأنواع كتابية خالصة‪ ،‬حسب تعبير‬ ‫بيير الرطوماس‪ ،‬وبذلك تظهر الكتابة الروائية كمفرز‬ ‫يعضد بــذرة التجذر للتعبير عــن قضية أو حــالــة‪ ،‬أو‬ ‫ظاهرة‪« ،‬وهكذا الرواية عامة‪ ،‬وضمنها الرواية املغربية‬

‫إصدار‬

‫الشعر واملعنى‬

‫واختيرت مدريد عاصمة الكتاب عام ‪.2001‬وبعد‬ ‫هذه التجربة الناجحة‪ ،‬تبنى املؤمتر العام رقم ‪31‬‬ ‫في ‪ 2‬نوفمبر من عام ‪ ،2001‬ومبوجب القرار رقم‬ ‫‪ ،29‬مبدأ اختيار إحــدى العواصم كل عــام لتكون‬ ‫عاصمة للكتاب‪.‬‬ ‫وتـــوصـــل الـــشـــركـــاء إلــــى اتـــفـــاق بــــأن تكون‬ ‫اإلسكندرية العاصمة التالية بعد مدريد عام ‪،2002‬‬ ‫وأعقبتها دبي في عام ‪ .2003‬وبعد ذلك أرسلت‬ ‫جلنة الترشيح دعوات عامة للتقدم بترشيحات‪ ،‬ثم‬ ‫اجتمعت في مقر اليونسكو واختارت على التوالي‬ ‫مدينة أنتورب (بلجيكا) في عام ‪ ،2004‬ومونتريال‬ ‫(كــنــدا) فــي عــام ‪ ،2005‬وتــوريــنــو (إيــطــالــيــا) في‬ ‫عام ‪ ،2006‬وبوغوتا (كولومبيا) في عام ‪،2007‬‬ ‫وأمــســتــردام (هــولــنــدا) فــي عــام ‪ ،2008‬وبيروت‬ ‫(لبنان) في عام ‪ ،2009‬وليوبليانا (سوليفينيا)‬ ‫في عام ‪ ،2010‬وبيونس آيرس (األرجنتني) في عام‬ ‫‪ ،2011‬ويريفان (أرمينيا) في عام ‪ ،2012‬وبانكوك‬ ‫(تايالند) في عام ‪.2013‬‬ ‫وعلى الــرغــم مــن أنــه ال يترتب عــن االختيار‬ ‫أي نــوع من اجلوائز املالية‪ ،‬فهو اعتراف رمزي‬ ‫على نحو خــاص بأفضل برنامج مــكــرس للكتب‬ ‫والقراءة‪.‬‬ ‫وبالنسبة إلــى معايير االخــتــيــار ينبغي أن‬ ‫تــكــون الــبــرامــج املــرشــحــة أو املــؤيــدة مــن جانب‬ ‫مسؤول املدينة املتقدمة بالطلب‪ ،‬هادفة إلى تدعيم‬ ‫الــكــتــاب وتشجيع الــقــراءة خــالل الــفــتــرة التالية‬ ‫لليوم العاملي للكتاب واحلقوق الفكرية حتى ‪23‬‬ ‫أبريل التالي‪ .‬وتفحص جلنة الترشيح البرامج‬ ‫املقدمة من تلك املدن املرشحة‪ ،‬وتبذل جهدا خاصا‬ ‫إلشــراك كل مناطق العالم على التوالي‪ ،‬على أن‬ ‫يتم تقدمي برنامج نشاط معد خصيصا لبرنامج‬ ‫الــعــاصــمــة الــعــاملــيــة لــلــكــتــاب‪ ،‬حــتــى يــنــفــذ خالل‬ ‫الــدورة التي ستعد املدينة فيها عاصمة للكتاب‪،‬‬ ‫من أجل استفادة للشركاء واملجتمع طويلة املدى‬ ‫مــن الــبــرنــامــج هـــذا‪ ،‬وأن يــكــون هــنــاك إطـــار عام‬ ‫للنفقات املتوقعة‪ ،‬واستراتيجية لتحديد املوارد‬ ‫املالية احملتملة‪ ،‬وتقييم درجــة املشاركة احمللية‬ ‫واإلقليمية والوطنية والدولية ‪ -‬مبا فيها املنظمات‬ ‫املتخصصة وغــيــر احلــكــومــيــة‪ -‬وآثـــار البرامج‪،‬‬ ‫ودراســة كم ونــوع األنشطة التي نظمتها املدينة‬ ‫املتقدمة في فترة واحــدة‪ ،‬أو تنظمها باستمرار‪،‬‬ ‫بــالــتــعــاون مــع املــنــظــمــات املــتــخــصــصــة الوطنية‬ ‫والدولية‪ ،‬التي متثل الكتاب والناشرين وبائعي‬ ‫الكتب وأمناء املكتبات مع االهتمام باملساهمني‬ ‫املختلفني في سلسلة تقدمي الكتاب‪ ،‬وفي املجتمع‬ ‫العلمي واألدبــــي‪ ،‬بــاإلضــافــة إلــى مــراعــاة مبادئ‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬وحرية النشر وتــداول املعلومات‪،‬‬ ‫كما نص عليها ميثاق اليونسكو‪ ،‬واملادة ‪ 19‬و‪27‬‬ ‫مــن اإلعـــالن الــعــاملــي حلــقــوق اإلنــســان‪ ،‬واتفاقية‬ ‫اســتــيــراد املـــواد التعليمية والعلمية والثقافية‬ ‫(اتفاقية فلورنسا)‪.‬‬

‫ال لقتل الكلمات‬ ‫سعيد ملوكي‬ ‫أتصفح اجلريدة كل صباح‪ .‬أفتح عيني على عمود «شوف تشوف»‪،‬‬ ‫«الترمومتر» الذي تقاس به درجات الدميقراطية في بلدي‪ .‬ميضي‬ ‫العمود في عناده‪ ،‬تكبر جغرافية بلدي في ذهني‪ .‬كلما زاد العمود‬ ‫ف��ي ع�ن��اده‪ ،‬زاد هامش احل��ري��ة اتساعا‪ ،‬وكلما حطم خطا أحمر‪،‬‬ ‫تفتحت الدميقراطية أكثر‪.‬‬ ‫فمن خالله بدأنا نؤمن أن ليس هناك مغاربة من ال��درج��ة األولى‬ ‫ومغاربة من الدرجة الثانية‪ .‬نشعر أن لوجودنا قيمة‪ ،‬ونستطيع أن‬ ‫نبوح بحبنا لهذا الوطن دون خجل من أنفسنا‪ .‬استرجعنا احللم‬ ‫الذي هجرنا منذ نعومة أظافرنا‪ ،‬وطردنا الشؤم من حارتنا‪ .‬بنينا‬ ‫قصورا جميلة وخفنا من حتولها إل��ى قصور من رم��ال‪ .‬اعتقدنا‬ ‫أننا اقتربنا من خط الوصول قبل أن ن��درك أننا ما زلنا في نقطة‬ ‫االنطالقة‪.‬‬ ‫ومن خالل «شوف تشوف» اكتشفنا ذاتنا وقلنا ال عيب أن نشخص‬ ‫مرضنا‪ ،‬فال عيب أن يرى اإلنسان وجهه في امل��رآة‪ .‬فكم من وجه‬ ‫تكسر لرفض رؤيته في املرآة‪ .‬كبر األمل حتى أصبح قاب قوسني أو‬ ‫أدنى من معانقة احللم‪ .‬شربنا كؤوس احلرية حتى الثمالة قبل أن‬ ‫نكتشف أن الشراب ماء وأن الثمالة مجرد فكرة كلما حاولنا القبض‬ ‫عليها انفلتت من أيدينا كالسراب وجعلتنا نلهث وراءها كمن أصيب‬ ‫بظمأ في الصحاري‪.‬‬ ‫كل صباح نرتشف فنجان قهوة على وقع كلمات «شوف تشوف»‪،‬‬ ‫فتمتزج القهوة بالكلمات وتصبح غذاء للروح‪ ،‬نشكر الله ونحمده على‬ ‫أننا ما زلنا بخير‪ .‬وأن كل شيء ما زال قابال للتفكيك والتركيب‪.‬‬ ‫تصر الكلمات على النطق فيكثر الضجيج‪ ،‬تتمرد الكلمات على‬ ‫نفسها فيحيا فينا حب الكلمات‪ .‬بعض منها نحمله على ظهورنا‪،‬‬ ‫وبعض منها يسقط سهوا منا‪ .‬وبني احلمل والسهو نتدفأ بأشعة‬ ‫الكلمات التي تشرق على صفحات شاء لها القدر أن تولد مع مغرب‬ ‫جديد‪ .‬فهل يتخاصم املغرب مع نفسه؟ وهل «قشابته» أضيق من‬ ‫الكلمات؟ ال‪ ،‬ثم ال لقتل احللم والكلمات‪ .‬املوت يخلق الفراغ‪ ،‬والفراغ‬ ‫أشد من القتل‪ .‬فيما مضى نادى شاعر بفتح النوافذ‪ ،‬كدنا نطالب‬ ‫بفتح األبواب حتى استفقنا على إغالق النوافذ‪ .‬أهي كبوة أم مرحلة؟‬ ‫لكل مرحلة م�ق��ال‪ .‬أن ترجع عجلة التاريخ إل��ى ال ��وراء‪ ،‬فذلك هو‬ ‫االنسداد الذي ال تقبله املرحلة‪.‬‬ ‫على بياض صفحات اجلريدة‬ ‫يأخذ املغرب شكله‬ ‫ح�ج �م��ه‬ ‫يكبر في عيون اآلخرين‬ ‫تتناثر الكلمات‬ ‫في سباق مع الزمن‬ ‫لتبني سدا‬ ‫لتجعل حدا‬ ‫جلالد الكلمات‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫منع ترجمة أعمال صنع الله إبراهيم بفرنسا‬

‫موقفه هذا من دور احلملة الفرنسية هو سبب رفض ترجمة‬ ‫روايتيه «القانون الفرنسي» و«اجلليد» في فرنسا‪ ،‬على‬ ‫غير العادة‪ ،‬موضحا أن «بعض الشخصيات ذات العالقة‬ ‫باملجتمع اليهودي في فرنسا قادت حملة دعائية ضدي‪،‬‬ ‫وتلقى صاحب دار النشر املسؤولة عن ترجمة أعمالي‪،‬‬ ‫اتصا ًال أبلغوه فيه أني معادٍ للسامية‪ ،‬فانزعج جد ًا من هذا‬ ‫االتهام‪ ،‬وسألني ‪ -‬في إحدى زياراتي لفرنسا ‪ -‬عن مدى‬ ‫صحة ذلك االتهام»‪ .‬وكانت دار النشر «أكت سود» قد نشرت‬ ‫عددا من األعمال الروائية لصنع الله إبراهيم بالفرنسية‪،‬‬ ‫كان آخرها «القبعة والعمامة»‪.‬‬

‫كـشــف ال ــروائ ــي امل ـصــري أن رواي ـت ـيــه األخيرتني‬ ‫وقــــال مــحــمــد مــصــطــفــى‪ ،‬املـــديـــر الـــعـــام آلثار‬ ‫«القانون الفرنسي» و«اجلليد» منعت‬ ‫اإلسكندرية‪ ،‬إن املقبرة األولــى تتكون من‬ ‫ترجمتهما فــي فرنسا‪ .‬وأوض ــح في‬ ‫يقدم كتاب «الشعر واملعنى» إلبراهيم احلجري مجموعة‬ ‫فناء يتوسطه اثنان من األعمدة املنحوتة‬ ‫تصريح صحفي أن سبب ذذللــك يعود‬ ‫م��ن ال �ق��راءات النقدية التحليلية‪ ،‬التي تعبر ع��ن رؤية‬ ‫في الصخر‪ ،‬وبها فتحتان للدفن عثر‬ ‫باألساس إلى انتقاده حملة نابليون‬ ‫خ��اص��ة حت�م��ل ك�ث�ي��را م��ن ال�ع�ن��اوي��ن واملصطلحات‬ ‫داخلهما على أكثر من عشرة هياكل‬ ‫بونابرت على مصر ((‪)1798-1801‬‬ ‫املبتكرة مثل «اإلش��ارة التجنيسية والعتبة اإلشهارية»‬ ‫بشرية وعدد كبير من القطع األثرية‬ ‫في كل من روايته «القبعة والعمامة»‬ ‫ليتسنى له‪ ،‬حسب رأيه‪ ،‬خدمة اجتاه أدبي مييل له أكثر‬ ‫فــي حــالــة جــيــدة تشمل مسارج‬ ‫و«القانون الفرنسي»‪ .‬وقال صاحب‬ ‫من سواه مع بذل قصارى جهده وثقافته خلدمة هذا الهدف‪.‬‬ ‫وقنينات للعطور وآنية فخارية‪،‬‬ ‫«اللجنة» إنه استغرب االحتفال في‬ ‫ويبتعد الكتاب عن املقوالت النظرية اجلامدة فيسائل النصوص‬ ‫أهمها «الهيدرا وهو إناء شاع‬ ‫مصر مبــرور ‪ 200‬عــام على حملة‬ ‫الشعرية التي درسها مساءلة ج��ادة تستند على خبرة ودراية‬ ‫فـــي الــعــصــريــن اليوناني‬ ‫بونابرت‪ ،‬مشيرا إلى أن ذلك دفعه‬ ‫بالعملية النقدية التي تزداد فيها املعرفة املرتكزة على اإلحساس‬ ‫والــرومــانــي لــوضــع بقايا‬ ‫إلـ ــى ال ـ ـقـ ــراءة أكثر‬ ‫وسالمة الرؤية والذوق الفني من خالل منهج نقدي وثقافي معني ال‬ ‫الرفات أو رماد املوتى بعد‬ ‫عنها‪ ،‬والتعمق فيها‪،‬‬ ‫يحاول أبدا أن يرتكز أو يقترب من رؤى مخالفة ال تتفق معه‪ .‬والكتاب‬ ‫حرقه بداخله»‪.‬‬ ‫كــي يـتـبــني مــا يقال‬ ‫دائما‪ ،‬حسب املؤلف‪ ،‬هو محاولة جادة في قراءة العوامل التي ارتكزت‬ ‫الهيدرا‬ ‫أن‬ ‫وأضـــاف‬ ‫عنها بــأنـهــا جاءت‬ ‫عليها بنية القصائد‪ ،‬وص��وال إلى االقتراب من جوهر املشاعر الذي‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬ ‫منظر‬ ‫عليه‬ ‫الـــذي نقش‬‫في مصلحة التنوير‪.‬‬ ‫يختلط مع مجموعة عناصر أخ��رى يتألف منها النص‪ ،‬وهي عناصر‬ ‫عليه‬ ‫ــر‬ ‫ـ‬ ‫ــث‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫جــــنــــائــــزي‪-‬‬ ‫وأكـ ـ ــد صــنــع الله‬ ‫جديدة ومغايرة للمألوف كما يبحث الكاتب في املجموعات التي درسها‬ ‫إبراهيم أن احلملة‬ ‫كوة‬ ‫ـــل‬ ‫ـ‬ ‫داخ‬ ‫ـدة‬ ‫بــحــالــة جــيـ‬ ‫عن القصائد التي تختلف باملعاني وتتباين باألشكال واملبنى‪ ،‬مصمما‬ ‫ع ـ ـكـ ــس مـ ـ ــا يـ ـ ــروج‬ ‫مغطاة‬ ‫الصخر‬ ‫منحوتة في‬ ‫على أن يشكل باقة تشبه باقة الزهور لالستنتاج أن ما يبحث عنه هو‬ ‫عنها ««ععـطـلــت التطوير‬ ‫بقايا‬ ‫ـه‬ ‫ـ‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ـل‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ـري‬ ‫ـ‬ ‫ـج‬ ‫بــلــوح حـ‬ ‫في النتيجة شعر حقيقي وليس سوى ذلك‪ .‬ويدرس الناقد احلجري‬ ‫جـ ـتـ ـم ــاع ــي والفكري‬ ‫االج‬ ‫اال‬ ‫باللغة‬ ‫ـر‬ ‫ـ‬ ‫ـم‬ ‫ـ‬ ‫األح‬ ‫ـداد‬ ‫ـ‬ ‫ـامل‬ ‫نقش بـ‬ ‫كل قصيدة مبفردها ليستخلص ماهية تركيبها ومالمحها واستنباط‬ ‫ـذي ك ــان يـقــع فــي مصر‬ ‫االل ـ ـذي‬ ‫املتوفى‪،‬‬ ‫اسم‬ ‫حتمل‬ ‫اليونانية‬ ‫ال � � �ك � � �ت� � ��اب‬ ‫القواعد اجل��دي��دة‪ ،‬التي ترتكز عليها القصائد‪ ،‬وه��ذا ما دف��ع مؤلف‬ ‫ضــاف أن‬ ‫في ذلك الوقت»‪ .‬وأ‬ ‫وأض‬ ‫مرجحا أن املــقــبــرة استخدمت‬ ‫إلى الوقوف على احلاالت الشعرية اخلاصة التي يراها والتي متكنه من استخالص‬ ‫الهوية املصرية‪ -‬قبل احلملة‬ ‫عبر عصور مختلفة‪.‬‬ ‫اجلوهر الشعري‪ .‬ويعمل الناقد احلجري على قاعدة مخالفة النقاد الذين‬ ‫الفرنسية‪ -‬بــدأت تتضح‪ ،‬وظهر‬ ‫عثر‬ ‫الثانية‬ ‫املقبرة‬ ‫وأوضــح أن‬ ‫يقسمون النص إلى شكل ومضمون‪ .‬ويعتبر هذه احلالة فاشلة في النقد‪،‬‬ ‫تـيــار لـلـبــورجــوازيــة املـصــريــة بدأ‬ ‫في‬ ‫منحوتة‬ ‫سلم‬ ‫درجات‬ ‫فيها على ثمان‬ ‫وأن الشكل واملضمون كالهما يوصل القارئ إلى معنى واحد‪،‬‬ ‫يتحدث عن استقالل الهوية املصرية‬ ‫اجتاه‬ ‫في‬ ‫املقبرة‬ ‫باب‬ ‫إلى‬ ‫الصخر تــؤدي‬ ‫السيما أن النص احلديث ال ميكن أبدا أن تنطبق عليه‬ ‫عــن العثمانيني‪ ،‬لكن عقب احلملة عاد‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫لم‬ ‫العمل‬ ‫فريق‬ ‫الشرق‪ ،‬ولكن‬ ‫هذه احلالة‪.‬‬ ‫الشعب املصري مرة أخرى إلى العثمانيني‬ ‫املقبرة لوقوعها أسفل بناية مجاورة للموقع األثري‬ ‫واخلالفة اإلسالمية ملواجهة األجنبي القادم‬ ‫املكتشف‪.‬‬ ‫صنع الله إبراهيم يوقع إحدى أعماله‬ ‫ضد اإلســالم‪.‬وأشــار صاحب «شــرف» إلى أن‬

‫محمد زفزاف ‪ ..‬كاتب بحد البصر واحلياة‬

‫أثناء تكونها وتطورها‪ ،‬حتت ضغط عوامل مختلفة‬ ‫ومعقدة‪ ،‬وكأنها مؤهلة للتعبير عن حلظة وعي مزدوج‬ ‫إيديولوجي وإستطيقي‪ ،‬غير أن مــا مييزها‪ ،‬بصفة‬ ‫عامة‪ ،‬هو استجابتها للقوانني الداخلية أكثر من تأثرها‬ ‫بالقوانني اخلارجية املصاحبة بتعبير جروس (أحمد‬ ‫اليابوري‪ .‬دينامية النص الــروائــي‪ .‬منشورات احتاد‬ ‫كتاب املغرب‪.‬الطبعة األولى‪. 1993.‬صفحة‪.)20‬‬ ‫إن الكتابة الروائية عند محمد زفزاف تخضع ملزج‬ ‫بني الواقعي واملتخيل‪ ،‬بحيث إن القارئ ال ميكنه أن‬ ‫يفصل بني األول والثاني‪ ،‬بل يصبح شريكا للكاتب في‬ ‫حتقق النص وآفــاق انتظاره‪ .‬يقول الكاتب‪« :‬الواقعي‬ ‫واملتخيل ميتزجان‪ ،‬ألنه لو كنا نكتب عن الواقع وحده‬ ‫دون أن ميتزج الواقع مع املتخيل ألصبح كل الناس‬ ‫كــتــابــا‪ .‬اإلنــســان يكتب عــن واقــعــه وينتهي كــل شيء‪.‬‬ ‫املتخيل ضروري في أي نص إبداعي‪ ،‬ضروري متاما‪،‬‬ ‫وإذا أردت أن تكون واقعيا‪ ،‬ما عليك إال أن تكتب سيرتك‬ ‫الذاتية وينتهي األمــر» (جهاد فاضل‪ .‬أسئلة الرواية‪.‬‬ ‫الـــدار العربية للكتاب‪ .‬بـــدون ذكــر تــاريــخ النشر‪.‬ص‬ ‫‪ ،)194‬وحــني تتأثل الكتابة باعتبارها آلية من آليات‬ ‫رد الفعل‪ ،‬فإنها تتخذ لذاتها موقفا غير انبهاري‪ ،‬بل‬ ‫هي كمبدإ يصوغ أسئلة وفق معرفة ووعــي يتحمالن‬ ‫تصدعات املرحلة‪ ،‬فـ«الكتابة في حد ذاتها هي مهمة‪،‬‬ ‫ولو لم تكن هي بحد ذاتها مهمة‪ ،‬ولو لم تخدم أي شيء‪،‬‬ ‫فال داعي للكتابة» (نفسه‪.‬ص ‪ .)195‬هذه اآللية إذن هي‬

‫محمد زفزاف‬

‫بالضرورة تفرض استباحتها للكائن واملمكن‪ ،‬ألن ما‬ ‫يريده الكائن‪ ،‬كما نظن‪ ،‬هو خلق تصور جديد لواقع‬ ‫مربك‪ ،‬وليس إعادة إنتاجه كما هو‪ ،‬وما هو إيجابي‬ ‫في الكتابة الروائية عند محمد زفزاف‪ ،‬أنها تهادن‪،‬‬ ‫بل حترن أمام الثبات واالرتداد‪ .‬يقول الكاتب‪« :‬ال بد‬ ‫أن نؤدي رسالة‪ ،‬وهذه الرسالة في نظر املبدع هي‬ ‫أن يسعى نحو تغيير بعض األشياء في مجتمعه‪،‬‬ ‫والسعي باإلنسان إلــى تغيير ما به في املستقبل‪.‬‬ ‫فأنت تعرف أن كل مجتمع له شوائبه‪ ،‬وله أخطاؤه‪،‬‬ ‫ســـواء على الصعيد االجتماعي أو على الصعيد‬ ‫السياسي»(نفسه‪ .‬ص‪ ،)195‬وبذلك ينفلت من الذاتي‬ ‫والفردانية‪ ،‬ويطمح إلى كتابة منجز سردي يستغور‬ ‫املجتمع والواقع‪ ،‬ويعري عن املسكوت عنه‪ ،‬إذ بدل أن‬ ‫يلتصق باخلارج كما هو‪ ،‬فإنه يقتصر على الهامش‬ ‫وكل ما له عالقة باألشياء البسيطة واملألوفة‪ .‬يقول‪:‬‬ ‫«تبني لي أن ذلك النوع من الكتابة ليس مجديا (يقصد‬ ‫الكتابة باللغة الرومانسية‪ ،‬كما فعل في حوار متأخر‪،‬‬ ‫‪ ،)1980‬يجب أن أكتب شيئا آخر»( نفسه‪.‬ص‪.)195‬‬ ‫ومبا أن هناك إحلاحا على الكتابة املغايرة‪ ،‬فإن‬ ‫الكاتب‪ ،‬ســواء في الشعور الوعي العربي عامة أو‬ ‫املغربي خاصة‪ ،‬يبدو واعيا بتحوالت املرحلة» ألن‬ ‫الذين كتبوا أعمالهم هذه حتت تأثير دافع قوي يجد‬ ‫تفسيره الواضح في مالبسات املرحلة احلضارية‬ ‫التي ظهرت فيها تلك الروايات»(إدريس الناقوري‪.‬‬ ‫املصطلح املشترك‪.‬دار النشر املغربية‪ .‬البيضاء‪.‬ص‬

‫‪ .)39‬ومهما تضاعفت الطروحات النقدية السوسيو‬ ‫ثقافية أو التأويلية احلديثة بخصوص إنتاج محمد‬ ‫زفزاف الروائي‪ ،‬سيبقى دائما ينزع نحو بناء عالم‬ ‫استكفائي له أبعاد وحـــدود‪ ،‬بتعبير روالن بارت‪.‬‬ ‫فهل ما ميكن متثله في الرواية ينعكس على الكتابة‬ ‫السردية القصصية؟ بالطبع‪ ،‬وإن اختلف اجلنس‬ ‫األول عن الثاني‪ ،‬فالكاتب بعينه الثاقبة والنفاذة‬ ‫استطاع أن يشغل هــذا اإلدراك إلــى أقصى مداه‪،‬‬ ‫وبــذلــك أصبحت اللغة احلكائية مخصبة بالرؤية‬ ‫الــشــاهــدة واملــوثــقــة لكافة التفاصيل‪« ،‬ومـــن خالل‬ ‫لعبة الكاميرا ونقالتها في مجموعة(بيوت واطئة)‪،‬‬ ‫يتضح ذلك اجلدار الزجاجي الذي يفصل بني الفضاء‬ ‫اخلــارجــي والــفــضــاء الــداخــلــي‪ ،‬يتضح اصطخاب‬ ‫احلياة هناك وركودها هنا‪ ،‬يتفصد العرق‪ /‬احلقيقة‬ ‫هناك وتتفصد اخلمرة‪ /‬الوهم هنا» (جنيب العوفي‪.‬‬ ‫درجة الوعي في الكتابة‪.‬دار النشر املغربية‪ .‬أبريل‬ ‫‪ .1980‬ص‪ .)268‬إن هذا االستخدام البصري جنده‬ ‫مكثفا في جل نصوصه القصصية‪ .‬يقول السارد في‬ ‫بعض القصص‪« :‬وشعر بيديه ترخيان السندويش‬ ‫فوق فخذيه‪ ،‬لكنه لم يجد القدرة إلعادته إلى فمه‪،‬‬ ‫وأخــذ يشخر بصوت مرتفع عندما شعر بالدفء‪،‬‬ ‫وتدلى رأسه إلى األمام في حني كانت الفتاة قد بدأت‬ ‫تسقط الكؤوس بني قدميها في البار‪ ،‬ولم يكن هناك‬ ‫سوى زبون مخمور»(محمد زفزاف‪ .‬بيوت واطئة‪ .‬دار‬ ‫النشر املغربية‪.1988.‬ص‪.)42‬‬


‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء ‪2012/04/17‬‬

‫‪19‬‬

‫راغب عالمة‪ :‬ال وجود لتعاون فني مع املغربية املريخ‬

‫ك�ش��ف ال�ن�ج��م اللبناني راغ ��ب ع��الم��ة‪ ,‬أحد‬ ‫أع �ض��اء جل�ن��ة حتكيم ب��رن��ام��ج اك�ت�ش��اف املواهب‬ ‫الغنائية «أراب آيدول»‪ ,‬عبر موقع «تويتر»‪ ,‬عن جولة‬ ‫فنية تنطلق من دبي اإلماراتية حتت عنوان «جولة‬ ‫اآلي��دول» تشاركه فيها جنمات البرنامج‪ ,‬املغربية‬ ‫دنيا باطما واملصرية كارمن سليمان‪ ,‬اللتني بلغتا‬ ‫املرحلة النهائية‪ ,‬باإلضافة إلى اسمني آخرين تكتم‬ ‫عن ذكرهما‪ .‬وكان عالمة قد وعد متابعيه مبفاجأة‬ ‫فنية أعلن عنها أول أمس األح��د‪ ,‬وكانت هي خبر‬ ‫جولة «آيدول تاور»‪ .‬ونفى النجم اللبناني‪ ,‬ما تردد‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مصدر أكد لـ«‬

‫عن وجود مشروع «ديو» غنائي يجمعه مع املطربة‬ ‫املغربية صوفيا املريخ‪ ,‬وقال ألحد متابعيه عبر موقع‬ ‫«تويتر»‪ ,‬وال��ذي أش��اع هذا اخلبر‪« :‬يا صديقي ما‬ ‫في دي��و مع صوفيا!! من وي��ن ج��اك اخلبر؟ اخلبر‬ ‫مش دقيق»‪ .‬وكانت أخبار قد انتشرت نهاية األسبوع‬ ‫األخير عن إجهاض مشروع فني كان من املنتظر أن‬ ‫يجمع النجم اللبناني باملغربية صوفيا املريخ‪ .‬ويذكر‬ ‫أن راغب عالمة أشاد في أكثر من مناسبة بصوت‬ ‫صوفيا املريخ ودع��اه��ا ألن تغني في اجل��زء األول‬ ‫جلوالته الفنية في عدد من الدول العربية‪.‬‬

‫» أنها غنت في زفاف األمير عبد العزيز واألميرة العنود وتقاضت ‪ 43‬مليونا مقابل «الزفة»‬

‫املغربية منى أمرشا تنفي زواجها من أمير سعودي‬ ‫رضى زروق‬

‫منى أمرشا‬

‫ن�����ف�����ت ال����ف����ن����ان����ة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة امل��ق��ي��م��ة في‬ ‫اخل��ل��ي��ج ال���ع���رب���ي‪ ,‬منى‬ ‫أم��رش��ا‪ ,‬زواج��ه��ا م��ن أمير‬ ‫سعودي‪ ,‬وقالت في تسجيل‬ ‫ص��وت��ي وض��ع��ت��ه ع��ل��ى شبكة‬ ‫األنترنت‪« :‬األمراء السعوديون ال‬ ‫يتزوجون من فنانات‪ ,‬وإذا حصل‬ ‫ه��ذا الشيء فأكيد يجب عليها أن‬ ‫تتوقف عن الغناء وأن تتفرغ له‪,‬‬ ‫ألنهم يغارون كثيرا على نسائهم‬ ‫في اخلليج وليس من ثقافاتهم‬ ‫أن ي��ت��زوج��وا م��ن فنانات»‪.‬‬ ‫وأضافت‪« :‬كثيرا ما سمعنا‬ ‫ع����ن اخ���ت���ف���اء فنانات‬ ‫كثيرات‪ ,‬ال نعلم رمبا‬ ‫ت���زوج���وا م��ن أم���راء‬ ‫أو أثرياء‪ ,‬لم يعلم‬

‫بهم أحد»‪.‬‬ ‫رد املغربية أم��رش��ا ج��اء بعد‬ ‫انتشار أخ��ب��ار تفيد بزواجها من‬ ‫أمير سعودي‪ ,‬وهو ما نفته بشكل‬ ‫ق��اط��ع واص���ف���ة إي�����اه ب�«اإلشاعة‬ ‫امل��زع��ج��ة»‪ ,‬وأض��اف��ت‪« :‬ل��و تزوجت‬ ‫من أمير سعودي لتوقفت متاما عن‬ ‫الغناء»‪.‬‬ ‫وك��ان��ت «اإلش��اع��ة» ق��د حتدثت‬ ‫أي��ض��ا ع��ن ق��ي��ام األم��ي��ر السعودي‬ ‫بإنهاء إجراءات الطالق من إعالمية‬ ‫قطرية م��ن أج��ل ال���زواج باملغربية‬ ‫أمرشا‪ ,‬و»دف��ع مبلغا كبيرا لفسخ‬ ‫العقد مع شركة اإلنتاج «بالتينيوم»‬ ‫لتتفرغ له»‪.‬‬ ‫ومن بني اإلشاعات التي مت نفيها‬ ‫من خالل نفس الرسالة الصوتية‪,‬‬ ‫زواجها من املخرج اإلماراتي سهيل‬ ‫العبدول‪ ,‬حيث قالت منى أمرشا‪:‬‬ ‫«إنها إشاعة أخرى ال أساس لها من‬

‫الصحة‪ ,‬وعلى الرغم من احترامي‬ ‫له ولقنواته التي أط��ل من خاللها‬ ‫كمطربة من خالل أغنياتي املصورة‪,‬‬ ‫فهو كبير علي بالنسبة لفارق السن‬ ‫بيننا‪ ,‬وأعتبره مثل والدي»‪.‬‬ ‫ورج����ح م��ص��در ج��ي��د االط���الع‬ ‫أن ت��ك��ون ال��ف��ن��ان��ة امل��غ��رب��ي��ة (‪24‬‬ ‫س��ن��ة) م��ت��زوج��ة م��ن أح���د األم����راء‬ ‫السعوديني‪ ,‬مشيرا إلى أن أمرشا‬ ‫لها عالقات طيبة مع أفراد ينتمون‬ ‫إلى العائلة احلاكمة في السعودية‪,‬‬ ‫إذ سبق لها أن غنت في حفل زفاف‬ ‫األمير عبد العزيز بن فهد بن عبد‬ ‫العزيز آل سعود (وزير الدولة عضو‬ ‫م��ج��ل��س ال������وزراء ورئ��ي��س دي���وان‬ ‫مجلس ال��وزراء سابقا) من األميرة‬ ‫العنود‪.‬‬ ‫ن��ف��س امل��ص��در أك���د ل�»املساء»‬ ‫أن أم��رش��ا اس��ت��دع��ي��ت للغناء في‬ ‫مناسبة ثانية أمام أمراء وأميرات‬

‫«الطابق السابع» يفوز بجائزة مهرجان جنات ترد على إشاعة هروبها‬ ‫فيلم الهواة بسطات‬ ‫من مصر بأربع حفالت‬ ‫املساء‬

‫فاز الفيلم القصير «الطابق السابع»‬ ‫لعبد اإلله العلوي من العيون باجلائزة‬ ‫ال��ك��ب��رى ل���ل���دورة ال��س��ادس��ة للمهرجان‬ ‫ال��وط��ن��ي لفيلم ال��ه��واة ب��س��ط��ات‪ ,‬الذي‬ ‫أسدل الستار على فعالياته مساء السبت‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫وفي كلمة خالل حفل االختتام‪ ,‬قال‬ ‫رئ��ي��س جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م‪ ,‬امل��خ��رج حسن‬ ‫بنجلون‪ ,‬إن اللجنة منحت جائزة املهرجان‬ ‫الكبرى لهذا العمل السينمائي القصير‬ ‫(‪ 9.52‬دقيقة) لتوفره على «كافة عناصر‬ ‫الفرجة السينمائية‪ ,‬واحترامه للمعايير‬ ‫امل��ه��ن��ي��ة»‪ ,‬كما أش���اد امل��خ��رج باملستوى‬ ‫اجليد ملعظم األفالم املعروضة‪.‬‬ ‫وم��ن��ح��ت جل��ن��ة ال��ت��ح��ك��ي��م اجلائزة‬ ‫الثانية للفيلم القصير «م��ن القمامة»‬ ‫(‪ 11.22‬د)‪ ,‬وهو من إخراج نبيل املعلم‪,‬‬ ‫من مدينة برشيد‪ ,‬فيما ق��ررت أن تكون‬ ‫اجلائزة الثالثة من نصيب الفيلم القصير‬ ‫«تصوير» (‪ 11.02‬د) للمخرج محمد مونة‬ ‫من الدار البيضاء‪.‬‬ ‫ون���وه���ت ال��ل��ج��ن��ة ب��س��ت��ة مخرجني‬ ‫شباب‪ ,‬من بني الثالثني الذين شاركوا في‬

‫هذه ال��دورة‪ ,‬وهم نبيل أهطار عن فيلمه‬ ‫«احل���ب األس����ود» (‪ 14.45‬د)‪ ,‬وإلياس‬ ‫السباعي عن عمله «باألسود واألبيض»‬ ‫(‪ 15‬د)‪ ,‬وإدريس الباين عن فيلمه «أحالم‬ ‫وردية» (‪ 10.47‬د)‪ ,‬ونادر بغداد عن فيلمه‬ ‫«لعبة» (‪ 13.27‬د)‪ ,‬وليلى النصاري عن‬ ‫فيلم «في السحب» (‪ 13.26‬د)‪ ,‬ثم طارق‬ ‫بوبكر عن فيلم «فنون مهاجرة» (‪ 12‬د)‪.‬‬ ‫ومت��ي��زت دورة ه���ذه ال��س��ن��ة‪ ,‬التي‬ ‫انعقدت ما بني ‪ 10‬و‪ 14‬من أبريل اجلاري‪,‬‬ ‫بتكرمي الفقيد الناقد السينمائي محمد‬ ‫سكري‪ ,‬ال��ذي ك��ان أس��ت��اذا باحثا بكلية‬ ‫العلوم القانونية بالدار البيضاء‪ ,‬وابني‬ ‫املدينة الشاعر والكاتب املسرحي الراحل‬ ‫سعيد السمعلي‪ ,‬والفنان املوسيقي عبد‬ ‫ال���رزاق كباصي‪ ,‬ال��ذي واف��ت��ه املنية في‬ ‫فبراير املاضي‪.‬‬ ‫وب���امل���وازاة م��ع ع���رض األف���الم‪,‬‬ ‫ألقى امل��خ��رج حسن بنجلون درسا‬ ‫سينمائيا‪ ,‬تناول فيه جوانب مختلفة‬ ‫من مساره خلف الكاميرا وجتاربه‬ ‫ف��ي اإلخ����راج واجل���دل الكبير الذي‬ ‫أث��اره فيلمه األول «ع��رس اآلخرين»‪,‬‬ ‫ال��ذي ق��ال إن��ه أغضب امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني‪.‬‬

‫سعوديات‪ ,‬إذ تعودت أن تؤدي في‬ ‫مثل هذه املناسبات أغاني مغربية‬ ‫تقليدية ت��ق��دم ع���ادة ف��ي األع���راس‬ ‫واألف�����راح‪ ,‬لكن بطريقة خليجية‪.‬‬ ‫وتتقاضى املغنية املغربية الشابة‪,‬‬ ‫حسب املصدر ذات��ه‪ ,‬مبلغ ‪ 50‬ألف‬ ‫دوالر (‪ 43‬مليون سنتيم) مقابل‬ ‫«ال���زف���ة» ف��ق��ط‪ ,‬إض��اف��ة إل���ى هدايا‬ ‫ومبالغ مالية مرتفعة‪ ,‬عند إحيائها‬ ‫لكل حفل أم��ام األم���راء واألميرات‬ ‫السعوديات‪.‬‬ ‫ي��ذك��ر أن خ��ب��ر زواج أمرشا‬ ‫م���ن األم���ي���ر ع��ب��د ال���ع���زي���ز‪ ,‬أصغر‬ ‫أب���ن���اء امل��ل��ك ف��ه��د‪ ,‬رب��ط��ه البعض‬ ‫بالغموض واألق��اوي��ل التي أثارها‬ ‫األلبوم األخير للمغنية املغربية «يا‬ ‫ناس دلوني»‪ ,‬ال��ذي أنتجته شركة‬ ‫«ب��الت��ي��ن��ي��وم»‪ ,‬وال����ذي ل��ق��ي إقباال‬ ‫ضعيفا في ال��س��وق‪ ,‬قبل أن ُيعلن‬ ‫فجأة عن حتقيقه ملبيعات فاقت ‪40‬‬

‫ألف نسخة في دول اخلليج العربي‬ ‫فقط‪ ,‬إذ رج��ح متتبعون أن يكون‬ ‫تدخل من «جهة ن��اف��ذة» وراء نفاذ‬ ‫النسخ املطروحة من ألبوم «يا ناس‬ ‫دلوني»‪ .‬يذكر أن منى أمرشا ظهرت‬ ‫عام ‪ 2007‬من خالل برنامج «ألبوم‬ ‫جنوم العرب» إلى جانب مواطنها‬ ‫عبد الفتاح اجلريني‪ ,‬على قناة «إم‪.‬‬ ‫ب��ي‪.‬س��ي»‪ .‬ومنذ ألبومها األول في‬ ‫‪ ,2008‬لم تؤد أمرشا أغنية باللهجة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة‪ ,‬ك��م��ا أن��ه��ا ل��م يسبق أن‬ ‫استخدمت لغتها األم في مقابالتها‬ ‫الصحفية‪ ,‬إذ حترص على التحدث‬ ‫مب��خ��ت��ل��ف ال��ل��ه��ج��ات اخلليجية‪.‬‬ ‫وكانت أمرشا قد أثارت غضب عدد‬ ‫من املغاربة مؤخرا عندما أكدت في‬ ‫تصريح صحفي أنها ال ترتاح في‬ ‫التحدث بالدارجة املغربية‪ ,‬بسبب‬ ‫«ص��ع��وب��ة ف��ه��م��ه��ا» م��ن ق��ب��ل باقي‬ ‫العرب‪.‬‬

‫عرض ‪ 5‬أفالم مغربية في‬ ‫«ليالي السينما» باألردن‬ ‫املساء‬

‫قالت الفنانة املغربية الشابة‪ ,‬جنات‪ ,‬إنها ستقوم بإحياء ‪ 4‬حفالت‬ ‫غنائية‪( ,‬أمس االثنني ويومه الثالثاء)‪ ,‬ثالثة منها بفنادق متنوعة‪,‬‬ ‫والرابعة في مدينة «درمي بارك» لأللعاب‪ ,‬وذلك احتفاال بأعياد‬ ‫الربيع‪ ,‬وردا على الشائعات التي انطلقت في مصر واملغرب‬ ‫ح��ول ه��روب�ه��ا م��ن مصر وانتقالها للعيش ف��ي دبي‪.‬‬ ‫وأوضحت جنات أن الرد العملي على الشائعات يكون‬ ‫من خالل العمل‪ ,‬خصوصا أن هناك من ال يزال‬ ‫يردد أنها ممنوعة من الغناء في مصر‪ ,‬مشيرة إلى‬ ‫أنها قررت عدم الرد على مروجي تلك الشائعات‬ ‫التي ال أساس لها من الصحة‪ ,‬علما أنها شاركت‬ ‫في أحد احلفالت في مدينة السويس قبل نحو‬ ‫أسبوعني‪ ,‬إضافة إلى أن قلة احلفالت يرجع‬ ‫إل ��ى األوض � ��اع األم �ن �ي��ة ال �ت��ي ال تسمح‬ ‫ب��إق��ام�ت�ه��ا‪ .‬وأوض �ح��ت أن �ه��ا ل��م توقع‬ ‫حتى اآلن مع شركة لتوزيع ألبومها‬ ‫الغنائي اجلديد‪ ,‬الذي تضع عليه‬ ‫اللمسات األخ �ي��رة ف��ي الفترة‬ ‫احلالية‪ ,‬مضيفة أنها تعتبر هذا‬ ‫القرار من أصعب القرارات ومن‬ ‫ث��م فهي ت��درس��ه ج�ي� ًدا‪ ,‬خاصة‬ ‫أنها لم تقرر بعد هل ستتولى‬ ‫الشركة توزيع األلبوم فحسب‪,‬‬ ‫أم شراء إنتاجه منها وتوزيعه‪.‬‬

‫ت �س �ت �ض �ي��ف م��ؤس �س��ة عبد‬ ‫احلميد شومان األردن �ي��ة‪ ,‬ابتداء‬ ‫م��ن ي��وم السبت املقبل‪ ,‬احتفالية‬ ‫«ل�ي��ال��ي السينما امل�غ��رب�ي��ة»‪ ,‬التي‬ ‫سيتم خاللها ع��رض خمسة من‬ ‫أح ��دث األف���الم ال��روائ �ي��ة الطويلة‬ ‫املغربية‪.‬‬ ‫وتشكل ه��ذه التظاهرة‪ ,‬التي‬ ‫تنظمها جلنة السينما في املؤسسة‪,‬‬ ‫ب��ال�ت�ع��اون م��ع س �ف��ارة امل �غ��رب بعمان‬ ‫واملركز السينمائي املغربي وأمانة عمان‬ ‫ال�ك�ب��رى‪ ,‬ف��رص��ة لعشاق ال�ف��ن السابع‬ ‫للتعرف على إبداعات وطاقات سينمائية‬ ‫مغربية‪ ,‬تتميز بأساليب متنوعة وممتعة‬ ‫على صعيد النواحي الفكرية والفنية‬ ‫ودالالتها اإلنسانية‪.‬‬ ‫وذكر بيان ملؤسسة عبد احلميد‬ ‫ش ��وم ��ان أن االح �ت �ف��ال �ي��ة تتضمن‬ ‫ع���رض أف � ��الم‪« :‬أن� ��دروم� ��ان م ��ن دم‬ ‫وفحم» للمخرج عز العرب العلوي‪,‬‬ ‫و«خ� ��رب� ��وش� ��ة» حل �م �ي��د ال� ��زوغ� ��ي‪,‬‬ ‫و«اجل��ام��ع» ل� ��داوود اوالد السيد‪,‬‬ ‫و«ال�ن�ه��اي��ة» لهشام ال�ع�س��ري‪ ,‬ثم‬

‫عـيش نـهـار تسـمـع خـبـار‬

‫«الوتر اخلامس» لسلمى بركاش‪.‬‬ ‫وأوض��ح أن االختيار وق��ع على هذه‬ ‫األف���الم‪ ,‬مل��ا خلفته م��ن «أص���داء إيجابية‬ ‫لدى عرضها في مهرجانات عربية ودولية‪,‬‬ ‫ونالت إعجاب احلضور هناك‪ ,‬كما اختيرت‬ ‫للمشاركة في ملتقيات سينمائية‪ ,‬كنماذج‬ ‫مضيئة‪ ,‬نظمت مبناسبة مرور نصف قرن‬ ‫على مسيرة صناعة الفيلم املغربي»‪.‬‬ ‫وأض ��اف ب�ي��ان املؤسسة أن األفالم‬ ‫املشاركة حتمل سمات جمالية ودرامية ال‬ ‫تخلو من التجريب واالبتكار في التعامل مع‬ ‫املوروث الثقافي للبيئة املغربية من ناحية‪,‬‬ ‫وااللتصاق بالواقع وتفاصيله املتباينة وما‬ ‫يعج به من هموم وطموحات من جهة أخرى‪,‬‬ ‫«ج��رت معاجلاتها بجرأة اللغة املشهدية‬ ‫املمتزجة بطرح أسئلة شديدة التعقيد حول‬ ‫الظلم اإلنساني والتسلط والفقر والهجرة‬ ‫والتطرف واملوت» ‪.‬‬ ‫وذك ��ر ال�ب�ي��ان أن السينما املغربية‬ ‫حتتل مكانة الئ�ق��ة ف��ي املشهد اإلبداعي‬ ‫السينمائي العربي‪ ,‬بفضل قدرة مخرجيها‬ ‫على تقدمي أعمال سينمائية الفتة تتنافس‬ ‫بندية‪ ,‬حني حققت إجنازات المعة‪ ,‬وقطفت‬ ‫ث�م��ار جناحاتها بجوائز رفيعة وإعجاب‬ ‫املتلقني في أكثر من ثقافة‪.‬‬

‫تشاهدون‬ ‫‪22.45‬‬ ‫ت��ق��دم ال��ق��ن��اة «األول����ى»‬ ‫هذا املساء حلقة من املجلة‬ ‫األسبوعية «كاميرا األولى»‬ ‫ال��ت��ي ت��س��ل��ط ال��ض��وء على‬ ‫ج���دي���د ال���ف���ن ال���س���اب���ع في‬ ‫املغرب وخارجه‪ ,‬مع التركيز‬ ‫على املهرجانات واملواعيد‬ ‫السينمائية‪.‬‬

‫‪19.45‬‬ ‫ي��ل��ت��ق��ي امل���ش���اه���دون‬ ‫الليلة مع حلقة جديدة من‬ ‫املسلسل التركي املترجم‬ ‫إلى الدارجة «ماتنسانيش»‪,‬‬ ‫الذي يحظى بنسبة مشاهدة‬ ‫كبيرة حسب األرقام املعلن‬ ‫ع��ن��ه��ا م����ن ق���ب���ل «م������اروك‬ ‫متري»‪.‬‬

‫‪21.15‬‬ ‫يلتقي املشاهدون هذا‬ ‫املساء مع حلقة أخ��رى من‬ ‫البرنامج األسبوعي «مسرح‬ ‫اجل������رمي������ة»‪ ,‬ال�������ذي ينقل‬ ‫تفاصيل أشهر اجلرائم التي‬ ‫هزت الرأي العام الوطني في‬ ‫السنوات القليلة املاضية‪.‬‬

‫‪22.00‬‬ ‫ت���ق���دم ال���ق���ن���اة الليلة‬ ‫الفيلم السينمائي األمريكي‬ ‫‪No retreat,‬‬ ‫« ‪no‬‬ ‫‪ ,» surrender‬وه���و من‬ ‫ب��ط��ول��ة ال��ن��ج��م ج���ون كلود‬ ‫فان دام‪ .‬تدور أحداث الفيلم‬ ‫حول شاب يدعى جايسون‪,‬‬ ‫ينتقل إل���ى م��دي��ن��ة سياتل‬ ‫ليتعرض ملضايقات تدفعه‬ ‫لتعلم األل���ع���اب القتالية‪,‬‬ ‫ح��ت��ى ي��ص��ب��ح م���ن أفضل‬ ‫امل��ق��ات��ل��ني ف��ي��ق��رر خوض‬ ‫مواجهة حاسمة وخطيرة‪.‬‬

‫خوان كارلوس يتعرض لكسر طلبات التصوير مع رئيس احلكومة تربك حركة السير في فاس هل الرميد ودادي؟‬ ‫في فخذه خالل رحلة صيد‬

‫فاس ‪ -‬حلسن والنيعام‬ ‫زار عبد اإلله بنكيران‪ ,‬رئيس‬ ‫احلكومة‪ ,‬مساء أول أم��س األحد‪,‬‬ ‫مدينة فاس وحضر عرسا أقيم في‬ ‫قاعة للحفالت بطريق إموزار‪ .‬وقالت‬ ‫املصادر إن زي��ارة رئيس احلكومة‬ ‫لها بعد شخصي‪ ,‬وال ت��دخ��ل في‬ ‫إط��ار عمله احلكومي‪ ,‬أو في إطار‬ ‫مهمته احلزبية كأمني ع��ام حلزب‬ ‫العدالة والتنمية‪.‬‬ ‫ون�ف��ى أك�ث��ر م��ن م �س��ؤول في‬ ‫ح��زب العدالة والتنمية باملدينة أن‬ ‫ي �ك��ون ع�ل��ى ع�ل��م ب �ه��ذه ال��زي��ارة أو‬ ‫بتفاصيلها‪ .‬وق ��ال أح��د برملانيي‬ ‫احل��زب ل ��«امل �س��اء» إن بنكيران له‬ ‫عائلة تقيم باملدينة‪ ,‬وهو يتردد بني‬

‫الفينة واألخ��رى على مدينة فاس‪,‬‬ ‫وله ارتباط «تاريخي» بفاس العتيقة‬ ‫وأحيائها‪ .‬وأوضح مصدر آخر من‬ ‫احلزب ذاته أن بنكيران سبق له أن‬ ‫زار املدينة منذ ح��وال��ي ‪ 15‬يوما‬

‫اللغة العربية األكثر استعماال‬ ‫جمال وهبي‬ ‫خضع مجددا العاهل اإلسباني خوان كارلوس‪ ,‬يوم أول أمس‪,‬‬ ‫لعملية جراحية في الفخذ بعد تعرضه لكسر إثر سقوطه خالل رحلة‬ ‫خاصة لصيد الفيلة قام بها إلى دولة بوتسوانا‪ .‬وأوضح بالغ للقصر‬ ‫امللكي اإلسباني في بيان له أن «امللك يعاني كسرا ثالثيا في الفخذ»‪,‬‬ ‫إلى جانب معاناته من التهاب املفاصل‪ ,‬فيما قال أطباء مبستشفى‬ ‫سان خوسي مبدريد‪ ,‬الذي يعالج فيه العاهل اإلسباني‪ ,‬إن امللك خوان‬ ‫كارلوس البالغ من العمر ‪ 74‬عاما‪ ,‬يعاني من هشاشة العظام‪.‬‬ ‫وأثارت رحلة صيد العاهل اإلسباني إلى دولة بوتسوانا وسائل‬ ‫اإلعالم اإلسبانية املرئية واملكتوبة‪ ,‬حيث كشفت أن تكلفة قتل فيل‬ ‫واحد يبلغ ثمنها في الدولة ذاتها حوالي ‪ 40‬مليون سنتيم‪ ,‬فيما يبلغ‬ ‫ثمن قتل أسد ‪ 38‬مليون سنتيم‪ ,‬وهو ما أثار انتقادات واسعة لدى‬ ‫السياسيني اإلسبان‪ ,‬خصوصا في عز األزمة االقتصادية اخلانقة‬ ‫التي تعيشها اجلارة الشمالية‪ ,‬كما أن احلادث تزامن مع اجتماع‬ ‫رئيس احلكومة ماريانو راخوي‪ ,‬مع رؤساء املقاطعات اإلسبانية التي‬ ‫يسيرها احلزب الشعبي من أجل تقليص ميزانية الصحة والتعليم‬ ‫بها‪ .‬ويأتي حادث العاهل اإلسباني بعد أربعة أيام من إطالق حفيده‪,‬‬ ‫فيليب خوان فرويالن‪ ,‬البالغ من العمر ‪ 13‬عاما‪ ,‬النار على قدمه‬ ‫اليمنى من مسدس‪ ,‬وذلك عن طريق اخلطأ‪ ,‬وفق مصادر إعالمية‬ ‫مقربة من القصر امللكي اإلسباني‪ .‬ووقع احلادث عندما كان فرويالن‪,‬‬ ‫أكبر أحفاد خوان كارلوس وامللكة صوفيا‪ ,‬يتدرب على إطالق النار‬ ‫مع والده األرستقراطى خاميى دي ماريتشاالر املنفصل عن أمه منذ‬ ‫سنة ‪ .2009‬وأطلق فرويالن النار على نفسه مبسدس عيار صغير‪,‬‬ ‫ونقل إلى مدريد حيث خضع لعملية جراحية‪ .‬كما أن حادث خوان‬ ‫كارلوس يتزامن مع ملف التحقيق القضائي الذي يتابع فيه صهره‬ ‫إنياكي أورادنغرين‪ ,‬حيث يتابعه القضاء اإلسباني بتهمة االختالس‬ ‫املالي والتهرب الضريبي وتهريب األموال‪.‬‬ ‫وسبق خلوان كارلوس أن خضع لعدة عمليات جراحية منذ‬ ‫شهر ماي ‪ ,2010‬حيث متت إزالة ورم سرطاني حميد من رئته‪,‬‬ ‫وإص��الح مت��زق في العرقوب‪ ,‬وزراع��ة مفصل صناعي في ركبته‬ ‫اليمنى‪.‬‬

‫حسب دراس��ة قامت بها مؤسسة «سيميوكاست»‪ ,‬ف��إن اللغة‬ ‫العربية هي أكثر اللغات منوا خالل العام املاضي‪ ,‬حيث شهدت منوا‬ ‫بنسبة ‪ .2000%‬وذكرت الشركة أنه خالل شهر أكتوبر ‪ 2011‬وصل‬ ‫عدد التحديثات التي تنشر يوم ًيا إلى ‪ 180‬مليون حتديث‪ ,‬من بينها ‪2.2‬‬ ‫حتديثا باللغة العربية‪ .‬وقامت الشركة بعرض قائمة لغات التحديثات‬ ‫املنشورة من شهر يوليوز ‪ 2010‬وحتى أكتوبر ‪ 2011‬والتي وصل‬ ‫عددها إل��ى ‪ 5.6‬مليار حتديث‪ ,‬وتصدرت اللغة اإلجنليزية الترتيب‬ ‫وجاءت بعدها اللغة اليابانية ومن ثم اللغة البرتغالية‪.‬‬

‫دون أن يكون احلزب على املستوى‬ ‫اإلقليمي على علم بهذه الزيارة ذات‬ ‫البعد الشخصي والعائلي‪ ,‬تقول‬ ‫املصادر‪.‬‬ ‫وك���ان م��ن ال��الف��ت أن عددا‬

‫كبيرا م��ن ال��ذي��ن ح�ج��وا إل��ى قاعة‬ ‫احل �ف��الت ال�ت��ي ت��واج��د بها رئيس‬ ‫احل� �ك ��وم ��ة‪« ,‬جت� �م� �ه���روا» حوله‪,‬‬ ‫واضطر رئيس احلكومة ألكثر من‬ ‫مرة لالستجابة لطلبات أخذ صور‬ ‫تذكارية معه‪ .‬وبدا رئيس احلكومة‬ ‫م�ح��رج��ا‪ ,‬تضيف امل� �ص ��ادر‪ ,‬وهو‬ ‫يستجيب لبعض هذه الطلبات‪ ,‬لكنه‬ ‫لم يرفض أيا منها‪ ,‬قبل أن يحاول‬ ‫ام�ت�ط��اء س �ي��ارت��ه‪ ,‬وس� ��ارع سائقه‬ ‫الشخصي إل ��ى إخ ��الء الشارع‪.‬‬ ‫وأدى ه ��ذا ال��وض��ع إل ��ى حصول‬ ‫بعض االرت �ب��اك ف��ي ح��رك��ة السير‬ ‫واجل � ��والن ف��ي ال� �ش ��ارع احمل ��اذي‬ ‫ل�ق��اع��ة احل �ف��الت ال �ت��ي احتضنت‬ ‫ع��رس��ا ق��ال��ت امل �ص��ادر إن��ه إلحدى‬ ‫العائالت القريبة من بنكيران‪.‬‬

‫املساء‬

‫ح��ض��ر وزي����ر ال��ع��دل واحلريات‪,‬‬ ‫مصطفى الرميد‪ ,‬صباح السبت املاضي‬ ‫إلى مركب محمد بنجلون‪ ,‬معقل فريق‬ ‫الوداد الرياضي‪ ,‬ملتابعة مباراة جمعت‬ ‫بني فريق من الصحافيني وآخر يتشكل‬ ‫من األطباء‪ .‬وحمل الرميد قميص فريق‬ ‫ال���وداد والتقطت له ص��ور برفقة عدد‬ ‫من قدماء جنوم الفريق األحمر‪ ,‬كعزيز‬ ‫بودربالة واحلاج صابر وغيرهم‪ .‬ومن‬ ‫شأن الصورة أن تثير «غيرة» جمهور‬ ‫فريق ال��رج��اء البيضاوي‪ ,‬متاما كما‬ ‫كان الشأن مع وزير الشباب والرياضة‪,‬‬ ‫م��ح��م��د أوزي��������ن‪ ,‬ال������ذي ي��ت��اب��ع على‬ ‫«فايسبوك» صفحة خاصة بأخبار نادي‬ ‫الوداد‪ ,‬وال يضع على صفحته اخلاصة‬ ‫ما يظهر تتبعه للفريق األخضر‪.‬‬

‫سويدي يجد أمه بعد ‪ 20‬عاما من الفراق‬ ‫في واقعة غريبة ونادرة احلدوث‪ ,‬متكن شاب سويدي من العثور على أسرته‬ ‫التي فقدته وهو ابن ثمانية أشهر‪ ,‬وذلك عن طريق موقع التواصل االجتماعي‬ ‫«فايسبوك»‪ .‬وذكرت إذاعة السويد أن الشاب ديفيد أولسون (‪ 21‬عاما) كان قد‬ ‫ُفقد من أسرته في كولومبيا منذ نحو ‪ 20‬عاما‪ ,‬ليتم تبنيه من قبل أسرة سويدية‬ ‫كانت تصطحبه معها إل��ى مدينة تيستبيرجا الواقعة وس��ط السويد‪ .‬وبعد‬ ‫محاوالت طويلة استمرت سنوات للعثور على أسرته احلقيقية‪ ,‬جلأ أولسون إلى‬ ‫نشر صورة التقطت له وهو في مرحلة الطفولة عبر «فايسبوك»‪ ,‬فتمكنت والدته‬ ‫من التعرف عليه بعد أن وصلتها الصورة‪ ,‬وهما اآلن على اتصال دائم‪.‬‬

‫مصري يالحق بطرس غالي في لندن‬ ‫الحق أحد املصريني‪ ,‬وهو طبيب حسب ما جاء على موقع «يوتوب»‪ ,‬وزير املالية املصري‬ ‫األسبق في عهد الرئيس املخلوع محمد حسني مبارك‪ ,‬يوسف بطرس غالي‪ ,‬في أحد شوارع‬ ‫لندن‪ ,‬وهو يوجه نحوه عدسة الكاميرا‪ .‬وحاول غالي التهرب من ذلك الشخص‪ ,‬الذي كان يتهمه‬ ‫بسرقة أموال الدولة املصرية‪ .‬والحق املواطن املصري الوزير الهارب في حي «نايتس بريدج»‬ ‫في العاصمة البريطانية‪ .‬وغالي مطلوب من قبل اإلنتربول الدولي على ذمة أحكام صدرت ضده‬ ‫في مصر‪ .‬وفي ‪ 12‬يوليوز‪ ,‬قضت محكمة جنايات القاهرة مبعاقبة رئيس مجلس الوزراء‬ ‫األسبق أحمد نظيف‪ ,‬بالسجن ملدة عام مع اإليقاف‪ ,‬ومعاقبة حبيب العادلي وزير الداخلية‬ ‫األسبق بالسجن ملدة ‪ 5‬سنوات جديدة‪ ,‬إضافة إلى السجن ملدة ‪ 10‬سنوات لغالي‪.‬‬

‫مغربي يسرق األضواء من مواهب «آراب غوت تالنت» إمام مسجد يقتل شخصا ضبطه‬ ‫في الفراش مع زوجته‬ ‫املساء‬

‫س � � � � � � � ��رق‬ ‫راق� � � ��ص الهيب‬ ‫هوب املغربي حسن‪,‬‬ ‫وال� �ش� �ه� �ي ��ر بلقب‪,‬‬ ‫«‪»Haspop‬األض� � � � � ��واء‬ ‫م��ن جميع امل�ش��ارك��ني في‬ ‫احللقة الثانية من آرب‬ ‫غ� ��وت ت��ال �ن��ت املوسم‬ ‫ال �ث��ان��ي‪ ,‬ح �ي��ث جعل‬ ‫اجل� �م� �ي ��ع يصمت‬ ‫أم � � � ��ام موهبته‬ ‫وال� � �ت � ��ي مي ��زج‬ ‫فيها بني رقص‬ ‫ال �ه �ي��ب هوب‬ ‫وال � �ك� ��وم � �ي� ��ك‬ ‫ش � � ��و‪ .‬ول� �ع ��ل‬ ‫ت��اري��خ حسن‬ ‫خ��الل األعوام‬

‫ا ملا ضية‬ ‫قد يؤهله‬ ‫إل � � � � � � � ��ى‬ ‫الوصول‬ ‫إل � � � � � � � � � ��ى‬ ‫ا لتصفيا ت‬ ‫النهائية‪ ,‬حيث‬ ‫س� �ب ��ق وت � ��أ ّل � ��ق في‬ ‫النسخة األمريكية‬ ‫م ��ن ب��رن��ام��ج ‪Got‬‬ ‫‪,Talent ARAB‬‬ ‫ك� �م���ا وص � � ��ل إل���ى‬ ‫ال� �ن� �ه ��ائ� �ي ��ات في‬ ‫النسخة الفرنسية‪,‬‬ ‫إضافة إلى تقدميه‬ ‫لعدد من العروض‬ ‫ال� �ع ��امل� �ي ��ة وال� �ت ��ي‬ ‫ح� �ض���ر ف � ��ي أح���ده���ا‬ ‫املطرب الراحل مايكل جاكسون‬ ‫وأش��اد مبوهبته‪ .‬ولم يكن حسن‬ ‫امل�غ��رب��ي ال��وح�ي��د ال ��ذي ح��از على‬

‫إع �ج��اب اجل �م �ه��ور وال �ل �ج �ن��ة‪ ,‬ب��ل أيضا‬ ‫املتسابقة وداد سيري مبوهبة الرقص‬ ‫الهندي‪ ,‬بالرغم من أنها لم تقدم عرضا‬ ‫ج�ي��دا ولكنها ك��ان��ت شعلة م��ن النشاط‬ ‫فوق خشبة املسرح‪ .‬بينما أخفق املغربي‬ ‫إدري ��س لكثيري بعرض علق عليه علي‬ ‫جابر «أن��ا ض��د إن ال��واح��د يعذب نفسه‬ ‫حتى يسلي اآلخرين»‪.‬‬ ‫ت �س��اه��ل احل� �ك ��ام أي��ض��ا ط���ال عدد‬ ‫املتسابقني مثل األط �ف��ال أع �ض��اء فريق‬ ‫البهجة واملتسابق السوري ال��ذي أطلق‬ ‫على نفسه لقب ل��ورد غاغا إك��س‪ ,‬حتى‬ ‫إن قصي م�ق��دم البرنامج وص��ف تأهله‬ ‫ب��امل�ع�ج��زة‪ .‬ب��امل�ق��اب��ل‪ ,‬كشفت احللقة عن‬ ‫م��واه��ب استثنائية مثل أم��ني جبور من‬ ‫لبنان ف��ي ع��رض س�ح��ري‪ ,‬وأردن ��ي عزف‬ ‫على مصاصة‪ ,‬والعالم املصري عبد الله‬ ‫كسبر ال��ذي ح��ول التجارب العلمية في‬ ‫مسرح غوت تالنت إلى تسلية‪ ,‬واملتسابق‬ ‫األردني مصطفى الذي لم متنعه إعاقته من‬ ‫حتقيق حلمه بالغناء‪.‬‬

‫املساء‬ ‫ألقت مصالح الدرك امللكي بجماعة تافتاشت‪,‬‬ ‫وال �ت��ي تبعد ع��ن م��دي�ن��ة ال �ص��وي��رة ب�ح��وال��ي ‪56‬‬ ‫كيلومترا‪ ,‬القبض على إمام مسجد بأحد دواوير‬ ‫اجلماعة‪ ,‬متهم بقتل شخص ضبطه متلبسا في‬ ‫فراشه مع زوجته‪.‬‬ ‫وتعود تفاصيل الواقعة إلى أول أمس األحد‬ ‫ع�ن��دم��ا دخ ��ل اإلم� ��ام امل��ذك��ور إل ��ى م�ن��زل��ه ووجد‬ ‫الضحية متلبسا وه��و يضاجع زوج �ت��ه‪ ,‬ليحمل‬ ‫سكينا وي��وج��ه س��ت طعنات قاتلة إل��ى الضحية‬ ‫الذي فارق احلياة على الفور‪.‬‬ ‫واعتقلت ق��وات ال��درك اإلم��ام سالف الذكر‬ ‫إلى جانب زوجته املتهمة باخليانة الزوجية‪ ,‬علما‬ ‫أنهما وال��دان البنني‪ ,‬وأحيال على الوكيل العام‬ ‫للملك بآسفي قبل إحالتهما على احملاكمة‪ ,‬كل‬ ‫حسب املنسوب إليه‪.‬‬


‫المساء التربوي‬

‫> العدد‪ > 1731:‬الثالثاء ‪2012/04/ 17‬‬

‫الوفا يطالب نائب أكادير إدوتنان باحترام القانون‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الناجي‬ ‫شكري‬

‫ملحق يصدر كل ثالثا ء‬

‫وجهت وزارة التربية الوطنية رسالة إلى النائب اإلقليمي لنيابة أكادير إداوتنان تخبر‬ ‫من خاللها بأن كل املراسالت والقرارات التي تهم تدبير املوارد البشرية يجب أن تخضع‬ ‫للتسلسل اإلداري تفاديا لكل اإلشكاالت القانونية املمكن التعرض لها في هذا الشأن‪ .‬وجاءت‬ ‫مراسلة وزارة التربية الوطنية املوقعة من طرف الكاتب العام للوزارة‪ ،‬يوسف بلقاسمي‪ ،‬بناء‬ ‫على مراسلة مدير األكادميية في شأن بعض وضعيات تدبير املوارد البشرية بنيابة أكادير‬ ‫إدوتنان واملؤرخة بتاريخ ‪ 16‬م��ارس املنصرم واملسجلة حتت عدد ‪ ،38BD 2012‬والتي‬ ‫تهم بعض اإلجراءات التأديبية التي أقدم عليها نائب نيابة أكادير إدوتنان في حق بعض‬ ‫األساتذة دون احترام املقتضيات والنصوص التشريعية املنصوص عليها واجل��اري بها‬ ‫العمل‪ ،‬وقد أثار تسريب هذه الرسالة ردود أفعال متباينة من طرف املتتبعني للشأن التعليمي‬ ‫باجلهة‪ ،‬لكنهم أجمعوا على وجود صراعات خفية وغير معلنة بني النيابة واألكادميية‪.‬‬

‫أثار موضوع تقنني العمل النقابي وربط اإلضراب بحق الدولة في االقتطاع من أجور املضربني نقاشا كبيرا داخل املركزيات النقابية‪ ،‬ويعد قطاع‬ ‫التعليم من أبرز القطاعات املعنية بشكل أو بآخر بهذا النقاش‪ ،‬بحكم تزايد عدد اإلضرابات التي تدعو إليها العديد من النقابات والفئات املتكتلة‬ ‫في إطار تنسيقيات‪.‬‬

‫قالت إن سبب اإلضربات هو إخالل الحكومات المتعاقبة بالتزاماتها‬

‫النقابات التعليمية «تتوحد» ضد قرار احلكومة االقتطاع من أجور املضربني‬ ‫رضوان احلسني‬

‫منذ أن كشفت احلكومة احلالية‬ ‫ع���ل���ى ل����س����ان م��ص��ط��ف��ى اخللفي‪،‬‬ ‫وزي����ر االت���ص���ال ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫ب��اس��م احل��ك��وم��ة‪ ،‬ع��ن نيتها تقنني‬ ‫اإلض���راب���ات‪ ،‬معتبرة أن األم���ر بات‬ ‫ملحا‪ ،‬اشتعلت نيران النقاش وانقسم‬ ‫القوم بني مؤيد ومعارض لفكرة ربط‬ ‫اإلضراب باالقتطاع من األجرة ‪ ،‬ومن‬ ‫ه��ذا املنطلق ج��اءت أغلب التقارير‬ ‫الصحفية التي تطرقت للموضوع‬ ‫مب��ق��ارب��ات ت��ك��اد جتمع على توجيه‬ ‫التهمة إلى رجال ونساء التعليم‪ ،‬بل‬ ‫إن البعض نعتهم بهواة اإلضرابات‬ ‫ة والباحثني عن «عطل اإلضرابات»‪.‬‬ ‫وب��امل��ق��اب��ل ه��ن��اك أط���راف أخرى‬ ‫ي��ح��ز ف��ي نفسها أن ي��ت��ح��ول قطاع‬ ‫التعليم إلى حلبة للتنافس النقابي‬ ‫حول الدعوة إلى اإلضرابات وكسب‬ ‫أك��ب��ر ع��دد م��ن املنخرطني فيها‪ ،‬أو‬ ‫لتحقيق أغ���راض ف��ي ن��ف��وس بعض‬ ‫الهيئات النقابية‪ ،‬في هذا املوضوع‬ ‫س��ن��ح��اول ن��ق��ل آراء رج����ال تعليم‬ ‫م��ه��ت��م��ني ب��ال��ش��أن ال��ن��ق��اب��ي وذوي‬ ‫انتماءات نقابية مختلفة كما حاولنا‬ ‫رصد آراء مسؤولني نقابيني لتوسيع‬ ‫دائرة النقاش‪.‬‬

‫‪ggg‬‬

‫اإلضراب حق مشروع‬

‫(م‪.‬ل) أستاذ التعليم االبتدائي‬ ‫مجاز وناشط نقابي أكد منذ البداية‬ ‫أن اإلض������راب ح���ق م���ش���روع‪ ،‬لكنه‬ ‫رب��ط مسألة االن��خ��راط في اإلضراب‬ ‫ب��االل��ت��زام م��ع اجل��ه��ة ال��داع��ي��ة إليه‪،‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ت��ح��دث أن إع���الن بعض‬ ‫النقابات عن جناح إضراباتها بنسب‬ ‫عالية ال تتماشى مع عدد منخرطيها‬ ‫احلقيقيني ي��ع��د ض��رب��ا م��ن العبث‪،‬‬ ‫وق��ال (م‪.‬ل) إن مسألة اقتطاع أجرة‬ ‫أي��ام اإلض��راب ترتبط بتقنني التزام‬ ‫امل��ن��خ��رط��ني م��ع ن��ق��اب��ات��ه��م الداعية‬ ‫إل���ى م��ح��ط��ات إض�����راب‪ ،‬إذ ال يعقل‬ ‫أن يتم االق��ت��ط��اع ف��ي ح��ال انخراط‬ ‫نساء ورجال التعليم في إضراب مع‬ ‫نقاباتهم التي ينتمون إليها‪ ،‬أما في‬ ‫ح��ال اختيار رج��ال ون��س��اء التعليم‬ ‫دع��م أي محطة إض��راب تدعو إليها‬ ‫أي��ة نقابة أو تنسيقية أو عصبة‪...‬‬ ‫ب��دع��وى التضامن م��ع اجلميع‪ ،‬فقد‬ ‫اعتبر نفس املتحدث أن هذا التضامن‬ ‫يجب أن يقرن باالقتطاع م��ن أجرة‬ ‫املضربني‪ ،‬حتى ال يتحول األمر إلى‬ ‫«عبث»‪،‬‬

‫حل القضايا العالقة هو الحل‬

‫(ط ‪.‬ر) أس���ت���اذ م���ن معتقلي‬ ‫ما يسمى «الزنزانة ‪ »9‬ق��ال إن��ه من‬ ‫غ��ي��ر امل��ع��ق��ول ه��و أن ي��وج��د رجال‬ ‫ون��س��اء تعليم ق��ض��وا أزي���د م��ن ‪30‬‬ ‫س��ن��ة ف��ي ال��س��ل��م ال��ت��اس��ع‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن املطالبة باحلقوق يجب ربطها‬ ‫ب��ال��ق��ي��ام ب��ال��واج��ب��ات‪ ،‬فاحلكومة‪،‬‬ ‫ف��ي ن��ظ��ره‪ ،‬مطالبة مبنح احملتجني‬ ‫ح��ق��وق��ه��م وآن�����ذاك ل���ن ت��ك��ون هناك‬

‫إض���راب���ات‪ ،‬وأب���رز (ط‪.‬ر) أن رجال‬ ‫ون��س��اء التعليم ال��ذي��ن ينخرطون‬ ‫في محطات اإلض��راب أو االعتصام‬ ‫ي��ن��ف��ق��ون «م���ض���ط���ري���ن» م���ن مالهم‬ ‫اخل��اص للتنقل إل��ى ال��رب��اط‪ ،‬مثال‪،‬‬ ‫للمشاركة ف��ي محطات احتجاجية‬ ‫للمطالبة بحقوقهم‪ ،‬لذا فهم واعون‬ ‫كل الوعي مببدأ التضحية من أجل‬ ‫نيل احلقوق‪.‬‬

‫االقتطاع يؤزم وضعية‬

‫اعتبر (إ‪ .‬ل) أن تقنني العمل‬ ‫النقابي واإلض���راب���ات ليس باألمر‬ ‫بالسهل‪ ،‬بل أنه يتطلب نقاشا موسعا‬ ‫للوقوف على نوعية املشاكل التي‬ ‫تعرفها مختلف ال��ق��ط��اع��ات وليس‬ ‫قطاع التعليم فقط‪ ،‬واحلكومة مطالبة‬ ‫بحل املشاكل املطروحة عليها قبل‬ ‫التفكير في تقنني اإلضراب أو تقنني‬ ‫العمل النقابي‪ ،‬بعدها –يتابع (إ‪.‬ل)‬ ‫– ميكن مناقشة تقنني اإلضرابات‪،‬‬ ‫وق��ال إن مجموعة من الفئات التي‬ ‫مازالت حتتج في الساحة من أجل‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��ح��ق��وق��ه��ا س��ت��ك��ون أكبر‬ ‫متضرر من ربط اإلضراب باالقتطاع‬ ‫من األج��رة‪ ،‬ألن مثل هذه اإلجراءات‬ ‫ستزيد من تأزمي وضعيتها‪.‬‬ ‫محمد ال��رم��اش‪ ،‬عضو املكتب‬ ‫الوطني للجامعة الوطنية ملوظفي‬ ‫التعليم (إ‪.‬و‪.‬ش‪.‬م) واملستشار بالغرفة‬

‫الثانية يؤكد بدوره أن اإلضراب حق‬ ‫م���ش���روع وم��ك��س��ب ن��ض��ال��ي مألوف‬ ‫في عمقه االجتماعي‪ ،‬ويعتبره آلية‬ ‫احتجاجية معروفة في العمل النقابي‬ ‫وال��س��ي��اس��ي‪ ...‬على ام��ت��داد الرقعة‬ ‫الوطنية والعاملية لكن حدة ممارسته‬ ‫تختلف من قطاع إلى قطاع ومن بلد‬ ‫آلخر وفق حجم القضايا املطروحة‬ ‫والثقافة النقابية السائدة والوضع‬ ‫االج��ت��م��اع��ي واالق���ت���ص���ادي القائم‪،‬‬ ‫لكن‪ ،‬يقول الرماش‪ ،‬يبقى اإلضراب‬ ‫ف��ي شكله ال��ب��ارز إح��دى املمارسات‬ ‫الشائعة ف��ي ال��وق��ت ال��ذي تراجعت‬ ‫ف��ي��ه ب��اق��ي األش���ك���ال االحتجاجية‬ ‫األخ�����رى ك��ح��م��ل ال���ش���ارة وغيرها‪.‬‬ ‫وقال الرماش إنه وتيرة اإلضرابات‬ ‫ب���دأت ت��ع��رف‪ ،‬ف��ي اآلون����ة األخيرة‪،‬‬ ‫ت��ص��ع��ي��دا غ���ي���ر م���س���ب���وق‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ب��ع��ض ال��ق��ط��اع��ات االجتماعية‬ ‫احلساسة كالتعليم والصحة والعدل‬ ‫واجلماعات احمللية‪ ...‬وهي إضرابات‬ ‫ل��ه��ا ت��أث��ي��ره��ا ع��ل��ى ال���وض���ع العام‬ ‫وانعكاسات على النمو بكل أشكاله‪،‬‬ ‫وهذا ما جعل احلكومة احلالية تلوح‬ ‫ب��االق��ت��ط��اع��ات‪ ،‬م��ب��ررة موقفها وفق‬ ‫قاعدة «ال أج��ر ب��دون عمل»‪ – ،‬يقول‬ ‫ع��ض��و امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي للجامعة‬ ‫الوطنية ملوظفي التعليم – البد أن‬ ‫نستحضر سياسيا الظرفية اإلقليمية‬ ‫والدولية وما لها من انعكاسات على‬

‫احمل��ي��ط االق���ت���ص���ادي واالجتماعي‬ ‫لتحقيق اإلق���الع االق��ت��ص��ادي الذي‬ ‫مي��ك��ن ب��واس��ط��ت��ه م��ع��اجل��ة القضايا‬ ‫املطروحة‪ .‬وبخصوص عزم احلكومة‬ ‫إخ����راج ق��وان��ني منظمة لإلضراب‪،‬‬ ‫قال الرماش إنه ال يجب التعامل مع‬ ‫اإلض��راب��ات مبنطق الضرب بيد من‬ ‫حديد على أج��ور امل��ض��رب��ني‪ ،‬ب��ل إن‬ ‫الدفع والتعجيل بالقانون التنظيمي‬ ‫لإلضراب تنادي به أغلب النقابات‬ ‫األك��ث��ر متثيلية م����وازاة م��ع قانون‬ ‫النقابات على غرار قانون األحزاب ‪.‬‬

‫االقتطاع ترهيب للمضربين‬

‫من جانبها‪ ،‬رفضت فاطنة أفيد‪،‬‬ ‫الكاتبة العامة للمنظمة الدميقراطية‬ ‫للتعليم‪ ،‬ف��ي ت��ص��ري��ح ل�«املساء»‪،‬‬ ‫ال��ت��ط��اول ع��ل��ى احل���ق ف��ي اإلض���راب‬ ‫ب��اس��م ال��ق��ان��ون ألن ذل���ك‪ ،‬بحسبها‪،‬‬ ‫سيخلق فتنة في املجتمع‪ ،‬وقالت إن‬ ‫هذا القانون حتى وإن وضع لن يكون‬ ‫محط إجماع النقابات‪ ،‬وأضافت أفيد‬ ‫أن���ه ف��ي ال��وق��ت ال���ذي ك���ان اجلميع‬ ‫ينتظر انكباب احلكومة على امللف‬ ‫االجتماعي وفتح ح��وار حقيقي مع‬ ‫كل الفئات املتضررة‪ ،‬س��واء نقابات‬ ‫أو تنسيقيات‪ ،‬وأن تعمل على حتسني‬ ‫األوضاع االجتماعية للطبقة العاملة‪،‬‬ ‫خ���رج���ت ع��ل��ي��ن��ا ب��ن��ق��اش اعتبرته‬ ‫متجاوزا حول هذا القانون‪ ،‬وأكدت‬

‫حفيظة الدليمي‬

‫رفضت كلية علوم التربية الترخيص بفتح‬ ‫وح��دة التكوين والبحث وتدبير امل��وارد البشرية‬ ‫وه��ن��دس��ة ال��ك��ف��اي��ات ب��ال��ك��ل��ي��ة ف���ي وج���ه الطلبة‬ ‫احل��اص��ل��ني ع��ل��ى اإلج����ازة ف��ي االق��ت��ص��اد وعلم‬ ‫االج��ت��م��اع وع��ل��م ال��ن��ف��س وال��ق��ان��ون والتواصل‬ ‫وال��ل��غ��ات‪ .‬وق��د وق��ع أزي���د م��ن ‪ 800‬ط��ال��ب على‬ ‫عريضة من أجل إيجاد حل لهذا املشكل‪ ،‬توصلت‬ ‫«املساء» بنسخة منها ‪.‬‬ ‫وصرح مصدر ل�«املساء»‪ ،‬بأن هذه الوحدة‬ ‫تلعب دورا أساسيا في تكوين وتأهيل الطلبة في‬ ‫مجال تدبير امل��وارد البشرية منذ سنة ‪،2004‬‬ ‫مت��اش��ي��ا م��ع م��ا حت��ت��اج إل��ي��ه م��ش��اري��ع التنمية‬ ‫االقتصادية واالجتماعية في ه��ذه الفترة التي‬ ‫تشهد حتوال كبيرا في درجة التنويع االقتصادي‬ ‫والنمو السريع‪ ،‬من رأس مال بشري يقود عملية‬ ‫التنمية‪.‬‬

‫الدعوة إلى اعتصام مبقر النيابة‬ ‫اإلقليمية لطاطا‬ ‫املساء‬

‫دع��ت اجلامعة الوطنية للتعليم‪ ،‬التابعة‬ ‫ل��الحت��اد املغربي للشغل بطاطا‪ ،‬إل��ى خوض‬ ‫اعتصام مبقر النيابة اإلقليمية يوم اجلمعة ‪27‬‬ ‫أبريل مع مبيت يومي في نفس اليوم من أجل‬ ‫املطالبة ب�»اإللغاء الفوري لكل التكاليف غير‬ ‫املشروعة املهداة إلى بعض احملظوظني خارج‬ ‫أشغال اللجنة اإلقليمية‪ ،‬ودون احترام قواعد‬ ‫التباري الشفاف والنزيه وتكافؤ الفرص بني‬ ‫اجلميع»‪ .‬كما طالبت اجلامعة ب�«إيفاد جلان‬ ‫للتحقيق في مشاريع إصالح وتأهيل عدد من‬ ‫املؤسسات التعليمية باإلقليم‪ ،‬وأسباب توقيف‬ ‫عدد من البناءات وأوراش اإلص��الح»‪ .‬ودعت‬ ‫اجل��ام�ع��ة اجل �ه��ات املختصة إل��ى «افتحاص‬ ‫مالية الفرع اإلقليمي للجامعة امللكية للرياضة‬ ‫املدرسية»‪ ،‬والتحقيق في ما وصفته ب�»اخلروقات‬

‫التي شابت طريقة جتديده واملطالبة بدمقرطة‬ ‫اجلمعيات امل��درس�ي��ة والرياضية والقطع مع‬ ‫سياسة الكولسة»‪ ،‬وهددت اجلامعة بالتصعيد‬ ‫إذا لم تتم تلبية مطالبها املتمثلة في «التسديد‬ ‫الفوري للتعويضات املادية املستحقة لعدد من‬ ‫األس��ات��ذة‪ ،‬والتعجيل ب�ص��رف أج��ور أساتذة‬ ‫س��د اخل �ص��اص ال�ع��ام�ل��ني ب��اإلق �ل �ي��م‪ ،‬والذين‬ ‫ل��م يتوصلوا مبستحقاتهم اخل��اص��ة باملوسم‬ ‫الدراسي احلالي وكذلك ما تبقى من مستحقات‬ ‫‪ 2010‬لبعض احل� ��االت‪ ،‬م��ع امل�ط��ال�ب��ة امللحة‬ ‫بإدماجهم الفوري والالمشروط بأسالك التعليم‬ ‫العمومي»‪ .‬كما دعت إلى «اإلفراج الفوري عن‬ ‫نتائج احلركة االنتقالية اجلهوية‪ ،‬والتي صدرت‬ ‫في شأنها مذكرة أكادميية منذ بداية املوسم‪،‬‬ ‫ومت�ك��ني أس��ات��ذة ع��دد م��ن امل� ��واد‪ ،‬احملرومني‬ ‫م��ن نقط التفتيش بسبب غ�ي��اب مفتشني في‬ ‫تخصصاتهم‪ ،‬من نقط تناسب أقدميتهم»‪.‬‬

‫نصوص قانونية منظمة‬

‫ال��ب��ش��ي��ر احل���س���اي���ن���ي‪ ،‬عضو‬ ‫األم��ان��ة الوطنية للجامعة الوطنية‬ ‫للتعليم (إ‪.‬م‪.‬ش) اعتبر‪ ،‬ب��دوره‪ ،‬أن‬ ‫حق اإلضراب من احلقوق األساسية‬ ‫ال���ت���ي ت���دخ���ل ف���ي إط�����ار احلريات‬ ‫النقابية والدميقراطية‪ ،‬م��ؤك��دا أن‬ ‫ه���ذا احل���ق ل��م مينحه أح���د للطبقة‬ ‫العاملة في املغرب‪ ،‬بل إنها انتزعته‬ ‫بفضل نضاالتها وتضحياتها‪ ،‬وهو‬ ‫ح��ق معترف به من ط��رف الهيئات‬ ‫وامل���ن���ظ���م���ات ال���دول���ي���ة احلقوقية‬ ‫واالج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬كما اع��ت��رف��ت ب��ه كل‬ ‫ال��دس��ات��ي��ر امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬وق���ال البشير‬ ‫إن اإلض��راب��ات سببها أس��اس��ا عدم‬ ‫احترام أرب��اب العمل أو احلكومات‬ ‫لالتفاقيات التي تبرم بينها وبني‬ ‫النقابات‪ ،‬كما حصل في اتفاقية ‪20‬‬ ‫أبريل ‪ 2011‬التي الزالت إلى حد اآلن‬ ‫لم تطبق ومثل ه��ذه األم��ور‪ -‬يتابع‬ ‫البشير ‪ -‬تثير توترا بني النقابات‬ ‫واحلكومة وبالتالي تنشب مجموعة‬ ‫من النزاعات االجتماعية‪.‬‬

‫واجل��ام��ع��ة ب��ال��ن��ظ��ر إل���ى م��ج��م��وع��ة م��ن املعايير‬ ‫العلمية الدقيقة؛ بحيث إن نسبة اإلدم��اج املهني‬ ‫للحاصلني ع��ل��ى دب��ل��وم املاستر(‪ 3‬أف����واج) أو‬ ‫دبلوم الدراسات العليا املعمقة سابقا (فوجان)‬ ‫بهذه الوحدة هي ‪ 100‬في املائة‪ ،‬وبنسبة جناح‬ ‫تقدر ب� ‪ 98‬في املائة‪ ،‬ومبعدل سنوي يفوق ‪50‬‬ ‫لقاء فكريا وعلميا منظما من طرف الوحدة‪ ،‬هذا‬ ‫باإلضافة إلى أن خريجي الوحدة هم اآلن أطر‬ ‫ورؤس��اء مصالح وم��دراء ومسؤولني بالعديد من‬ ‫املؤسسات العمومية واخلاصة باملغرب وخارجه‪.‬‬ ‫وأشار املصدر نفسه إلى أن عددا من شعب‬ ‫الكلية لم تعقد اجتماعاتها منذ مدة طويلة وتعيش‬ ‫ارجتالية في التسيير‪ ،‬بسبب رغبة عميد الكلية‬ ‫في احتكار القرار وع��دم إش��راك األس��ات��ذة في‬ ‫اتخاذه‪ ،‬حيث يعيشون تهميشا كبيرا من طرف‬ ‫إدارة الكلية حتى في األمور التي تخص املسالك‬ ‫والشعب التي يشرفون عليها أو التي يلقنون‬ ‫دروسا بها‪.‬‬

‫نقابيات‬

‫املساء‬ ‫ترأس مدير األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية وال��ت��ك��وي��ن بجهة سوس‬ ‫ماسة درعة باملركز اجلهوي للتكوين‬ ‫امل��س��ت��م��ر مب��دي��ن��ة أك���ادي���ر اللقاء‬ ‫اجل��ه��وي ال��ت��واص��ل��ي التشاوري‬ ‫ل��ل��ت��ح��ض��ي��ر مل��خ��ت��ل��ف العمليات‬ ‫املرتبطة بالدخول التربوي املقبل‬ ‫‪ 2013/2012‬ب��ح��ض��ور السادة‬ ‫ن���واب ال�����وزارة ورؤس����اء األقسام‬ ‫وامل��ص��ال��ح وامل��ف��ت��ش��ني واملديرين‬ ‫وأطر من األكادميية ونياباتها‪.‬‬ ‫‪.‬وش���دد امل��دي��ر على أن األسرة‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م��ي��ة م����دع����وة إل�����ى بذل‬ ‫م����ج����ه����ودات أك���ب���ر وض�����خ دم����اء‬ ‫ج��دي��دة ونفس جديد ف��ي سيرورة‬ ‫عملها برؤية واضحة تعتمد مبدأ‬

‫املطالبة بإعادة النظر في أسماء بعض املؤسسات‬ ‫التعليمية بسيدي إفني‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫ط��ال��ب ع���دد م��ن ال��ف��اع��ل��ني ال��ت��رب��وي��ني بجماعة‬ ‫«تيغيرت» بإقليم سيدي إف��ن��ي‪ ،‬ب��إع��ادة النظر في‬ ‫أسماء بعض املؤسسات التعليمية باملنطقة اعتمادا‬ ‫على املساطر القانونية املعمول بها في مثل هذه‬ ‫العمليات‪ ،‬خاصة أن املوضوع يكتسي طابعا خاصا‬ ‫ويحتاج إلى توسيع مجال االستشارة العمومية من‬ ‫أجل اختيار أسماء غير مثيرة للجدل ومنسجمة مع‬ ‫طبيعة املنطقة‪.‬‬ ‫كما طالب املشاركون في اليوم الدراسي املنظم‬ ‫من قبل شبكة جمعيات «إمجاض تيزملي» بشراكة‬ ‫م��ع ال��ن��ي��اب��ة اإلق��ل��ي��م��ي��ة ل�����وزارة ال��ت��رب��ي��ة الوطنية‬ ‫ب��س��ي��دي إف���ن���ي‪ ،‬ب���إح���داث جل��ن��ة م��ش��ت��رك��ة م���ا بني‬

‫حق اإلضراب‪..‬‬ ‫وواجب العمل‬ ‫> املصطفى مرادا‬ ‫النقاش الذي يدور حاليا بني احلكومة والنقابات حول اإلضرابات يفترض‬ ‫درجة كبيرة من النزاهة والوضوح‪ ،‬النزاهة في اقتراح احللول‪ ،‬والوضوح في‬ ‫ق��راءة الواقع وتسمية األشياء مبسمياتها‪ ،‬وهي الدرجة التي لم يرق إليها‬ ‫الطرفان حتى اآلن‪ ،‬خاصة في قطاع التعليم‪ ،‬وهو القطاع الذي اشتهر أكثر‬ ‫من غيره في السنتني األخيرتني بإضرابات غير مسبوقة‪ ،‬فنحن إزاء منظورين‬ ‫متناقضني ملفهوم احلق‪ ،‬ومن ثمة حتديني كبيرين‪ ،‬منظور يعتبر اإلضراب حقا‬ ‫دستوريا منتزعا‪ ،‬من مخزن كان قبل ثالثة عقود خلت يفصل ويعزل ويسجن‬ ‫املضربني‪ ،‬ويشتت شملهم‪ ،‬ومنظور يعتبر اإلضراب‪ ،‬بصيغه احلالية على األقل‪،‬‬ ‫عطلة مؤدى عنها‪ ،‬ينتج عنها تعطيل كبير ملصالح املواطنني وحقوقهم‪ ،‬مبعنى‬ ‫أننا أمام «حق املوظف اجتاه الدولة» و«حق املواطن اجتاه املوظف»‪ ..‬أما على‬ ‫مستوى التحديات‪ ،‬فالتحدي الرئيسي الذي يواجه النقابات هو التخلي عن‬ ‫شعبويتها‪ ،‬وأن تكف عن مساندة من هب ودب من املطالب اخلرافية لبعض‬ ‫الفئات‪ ،‬من خالل إعالن مواقفها الواضحة من سرطان الفئوية الذي أضحى‬ ‫واقعا مؤسفا يتجاوز هذه النقابات ذاتها‪ ،‬بشكل جعل هذه النقابات تتكلم‬ ‫باسم قطاع يتجاوزها من الناحية املطلبية‪ ،‬وإال هل كل املضربني هم بالضرورة‬ ‫أعضاء منخرطون فيها؟‬ ‫فوفق هذا الوضع اكتفت النقابات بدور «العراب» لكل أشكال االحتجاج‬ ‫الفئوي‪ ،‬بدل دور املؤطر والضامن لوحدة اجلسم التربوي‪ ،‬فبدل أن تتكون‬ ‫التنسيقيات الفئوية داخل النقابات‪ ،‬فإنها تتكون خارجها‪ ،‬وغالبا من خالل غرف‬ ‫الدردشة على صفحات األنترنت‪ ،‬وتتحدد سقوف املطالب في منأى عن اإلطارات‬ ‫النقابية بشكل عشوائي‪ ،‬وبعد ذلك يبحث أصحاب هذه التنسيقيات عن إطار‬ ‫نقابي «يشرعن» مطالبهم‪ ،‬ولن يعدموا «اإلط��ار النقابي» الذي يبارك مطالبهم‬ ‫مهما كانت‪ ..‬خصوصا في ظل متغيرات مشهدنا السياسي ملا بعد االنتخابات‬ ‫األخيرة‪ ،‬وكأن آخر هذه الصيحات املطلبية «تنسيقية لرجال التعليم املتزوجني‬ ‫من ربات البيوت»‪ ،‬وقريبا سنسمع عن تنسيقية «لنساء التعليم املتزوجات من‬ ‫حرفيني وذوي املهن احلرة»‪ ،‬و«تنسيقية لنساء التعليم العانسات» و«تنسيقية‬ ‫لرجال التعليم املدمنني» وليس غريبا أيضا أن قرأنا بيانا صادرا عن «تنسيقية‬ ‫رجال التعليم أصحاب سيارة «السينيك»‪...‬‬ ‫أم��ا التحدي الرئيسي ال��ذي ي��واج��ه ال��دول��ة‪ ،‬فهو ض���رورة االلتفات إلى‬ ‫الوضعية االجتماعية لرجل التعليم‪ ،‬فالوضع االجتماعي واالقتصادي لرجال‬ ‫التربية والتكوين في تدهور مستمر‪ ،‬يضاف إلى هذا مشاكل مرتبطة بظروف‬ ‫مم��ارس��ة امل��ه��ن��ة‪ ،‬ك��ظ��اه��رة االك��ت��ظ��اظ ف��ي األق��س��ام‪ ،‬وم��س��ت��وى التالميذ‪ ،‬وقلة‬ ‫التجهيزات واملعدات‪ ،‬وحالة البنايات وعدم توفر الوسائل الديداكتيكية‪ .‬فقبل‬ ‫أن تبادر الدولة إلى التهديد باالقتطاع من أجور املضربني‪ ،‬عليها أن تلتفت‬ ‫إلى مجموعة من الفئات التي ظلمت عبر عقود‪ ..‬منها فئة «الزنزانة ‪ »9‬وفئة‬ ‫املبرزين»‪..‬‬ ‫نحن‪ ،‬إذن‪ ،‬إزاء «امرأتني ال تتصاحلان أبدا»‪ ،‬بلغة الشاعر محمود درويش‪،‬‬ ‫حكومة «تضرم النار في الغابات»‪ ،‬ونقابات «تعيد املاء للينبوع»‪ ،‬فيظهر وكأن‬ ‫«املرأتني» تتناقضان في الطبيعة والفعل‪ ،‬ولكنهما تتواطآن على القصد واملآل‪،‬‬ ‫وتتآلفان في قمة تناقضهما على املفسدة نفسها‪ ،‬فالتي «تشعل النار في الغابة»‬ ‫هي متاما كالتي «متنع املاء عنها»‪ ،‬فهما متواطئتان على «قتل الغابة» حتى‬ ‫وهما متخاصمتني و«ال تتصاحلان أبدا»‪!!..‬‬ ‫فاحلكومة «املُصلحة»‪ ،‬على الورق طبعا‪ ،‬تهدد بتنفيذ اقتطاعات‪ ،‬وذلك في‬ ‫خرق سافر حلق إنساني يكفله الدستور هو حق اإلض��راب‪ ،‬وفي خرق سافر‪،‬‬ ‫أيضا‪ ،‬للقوانني اجلاري بها العمل‪ ،‬وهذه االقتطاعات يجب أن تفهم على أنها‬ ‫حلقة من مسلسل تفقير رجل التعليم‪ ،‬ال��ذي بات منذ بداية حكومة التناوب‬ ‫أضعف موظف في الوظيفة العمومية إذا ما قورن مبوظفني آخرين ينتمون إلى‬ ‫قطاعات عامة أخرى لهم نفس الشواهد اجلامعية‪ ،‬وكأن رجل التعليم احلاصل‬ ‫على شهادة اإلجازة مثال‪ ،‬حصل على شهادته من جامعة غير التي تخرج منها‬ ‫رجل القضاء والداخلية والسكن واملالي واخلارجية‪..‬‬ ‫ففي العمق احلكومة والنقابات متآلفتان ف��ي إف��س��اد منظومة التربية‬ ‫التكوين‪ ،‬ومن ثمة اللعب مبستقبل بلد يعزفان معا موشحه‪ ،‬فالذي «يصلح»‬ ‫يفسد‪ ،‬والذي «ينتقده» يفسد‪ ،‬فكال الطرفني في «البحر ماء» وفي «النار رماد»‪،‬‬ ‫كما يعبر عن ذلك درويش دائما‪ ،‬فالذي يحرم أبناء الشعب من التدريس مفسد‬ ‫والذي ميس رجل التعليم في رزق أبنائه مفسد أيضا‪..‬‬ ‫وتآلف ال���وزارة والنقابات معا على إفساد منظومة التربية والتكوين‬ ‫ال يحتاج إل��ى بيان واس��ت��دالل‪ ،‬ف��ال��وزارة ك��أي مرفق ع��ام في امل��غ��رب‪ ،‬تنخره‬ ‫الصراعات واالستقطابات احلزبية واجلهوية والعائلية‪ ،‬متاما كما تنخر‬ ‫أحشاءه سرطانات الرشوة واالختالسات واستغالل النفوذ‪ ،‬أما النقابات فإننا‬ ‫نستغرب أين كانت هذه «الغيرة الفوارة» على املنظومة إبان ما عرف ب�«السلم‬ ‫االجتماعي» أو «شراء الصمت» على األصح‪ ،‬علما أن أغلب امللفات التي تتبناها‬ ‫هي نتاج قوانني وافقت عليها آن��ذاك‪ ،‬واملؤسف هو إق��دام هذه النقابات على‬ ‫توظيف شعبيتها القوية آنذاك‪ ،‬في ضمان عدم إفساد شهية املمخزنني اجلدد‬ ‫باالحتجاجات واإلضرابات إبان حكومة التناوب‪ ،‬وإقدامها اليوم على توظيف‬ ‫موجة اليأس العام والفئوية في صفوف الشغيلة التعليمية الستكمال ما أفسده‬ ‫هؤالء طيلة عقد‪..‬‬

‫انعقاد اللقاء اجلهوي حول حتضيرات الدخول‬ ‫التربوي املقبل بجهة سوس ماسة درعة‬

‫طلبة يحتجون على رفض كلية علوم التربية الترخيص‬ ‫لوحدة تدبير املوارد البشرية‬ ‫وحمل املصدر نفسه عميد كلية علوم التربية‬ ‫مسؤولية الوقوف وراء ق��رار املنع‪ ،‬مستغال في‬ ‫ذلك مجلس الكلية الذي منحه كل الصالحية للبت‬ ‫في هذا املوضوع‪ ،‬بالرغم من املوقف اإليجابي‬ ‫لرئاسة جامعة محمد اخلامس السويسي التي‪،‬‬ ‫وت��ب��ع��ا للتقرير امل��ف��ص��ل (‪ 400‬ص��ف��ح��ة) الذي‬ ‫توصلت به ح��ول أنشطة ه��ذه ال��وح��دة‪ ،‬راسلت‬ ‫عميد الكلية م��ن أج��ل إع���ادة النظر ف��ي القرار‬ ‫املتخذ في حق الوحدة التي ال يشكك أحد في‬ ‫قيمتها العلمية ال��ك��ب��ي��رة وال��ت��ي ي��ش��رف عليها‬ ‫ال��دك��ت��ور محمد اج��دي��رة‪ ،‬إل��ى ج��ان��ب نخبة من‬ ‫الدكاترة واألساتذة الذين يساهمون في عملية‬ ‫التكوين بهذا املاستر‪.‬‬ ‫وأوضح املصدر أن هذه الوحدة جنحت في‬ ‫تنظيم الندوة الدولية األول��ى في موضوع تدبير‬ ‫املوارد البشرية‪ ،‬مبرزا أنها تعتبر الوحيدة على‬ ‫مستوى جامعة محمد اخلامس السويسي في‬ ‫ه��ذا التخصص‪ ،‬واألجن���ح على مستوى الكلية‬

‫أفيد أن املستفيد األول واألخير من‬ ‫ه��ذا التقنني ه��ي ال��ب��اط��رون��ا‪ ،‬التي‬ ‫ق��ال��ت إن��ه��ا ال حت��ت��رم ق��ان��ون الشغل‬ ‫لكون أغلب االحتجاجات واإلضرابات‬ ‫سببها عدم تطبيق قانون الشغل من‬ ‫طرف نسبة كبيرة من املقاوالت‪.‬‬

‫عن كثب‬

‫شبكة اجلمعيات والنيابة اإلقليمية واجلماعات‬ ‫القروية واملديرين لتتبع قضايا التربية والتعليم‬ ‫على صعيد منطقة إمجاض‪ ،‬وعقد يوم حتسيسي‬ ‫جلمعيات اآلب��اء واألمهات على املستوى اإلقليمي‪،‬‬ ‫وش���ددوا على ض��رورة تبني التلميذات املتفوقات‬ ‫بعد وصولهم للمرحلة اجلامعية‪ ،‬والتفكير في عقد‬ ‫شراكات استراتيجية غير موسمية مع كل املتدخلني‬ ‫في القطاع‪ ،‬فضال عن إح��داث جل��ان على مستوى‬ ‫كل جماعة للتعبئة والتحسيس بأهمية التمدرس‬ ‫باملنطقة تفاديا الرتفاع نسب الهدر املدرسي باملنطقة‪،‬‬ ‫كما طالبوا بإحداث دورة استدراكية لتالميذ السنة‬ ‫التاسعة أساسي‪ ،‬وإحداث ثانوية تأهيلية بجماعة‬ ‫«تيغيرت» للمساهمة في تقريب التمدرس من جميع‬ ‫الفئات التلمذية باملنطقة‪.‬‬

‫ال��ت��خ��ط��ي��ط وال��ت��ت��ب��ع والبرمجة‬ ‫القبلية واملصاحبة وفق التوجهات‬ ‫املركزية‪ ،‬خاصة ذات األولوية‪.‬‬ ‫ومن بني األولويات التي يتعني‬ ‫مباشرتها بعد رس��م معالم خطة‬ ‫التحضير جهويا وإقليميا ومحليا‪،‬‬ ‫أك��د مدير األك��ادمي��ي��ة على أهمية‬ ‫التدبير املندمج للموارد البشرية‬ ‫‪،‬وك����ذا ت��ت��ب��ع ال��ب��ن��اءات املدرسية‬ ‫املعتمدة برسم ال��دخ��ول املدرسي‬ ‫امل��ق��ب��ل ‪ 2013/2012‬وعمليات‬ ‫تأهيل وإصالح املؤسسات بإشراك‬ ‫مديرها ومجالس تدبيرها تنفيذا‬ ‫لتعليمات وزير التربية والوطنية؛‬ ‫وااله���ت���م���ام ب��ال��دع��م االجتماعي‬ ‫والبحث عن شركاء جدد محتضنني‬ ‫داعمني بغاية تنويع ه��ذا املجال‬ ‫وتوسيع قاعدة خدماته‪ ،‬والتعليم‬

‫األول���ي ودع��م ال��ت��م��درس ومحاربة‬ ‫ال��ه��در والتسرب ال��دراس��ي��ني الذي‬ ‫م��ا ت���زال م��ؤش��رات��ه مقلقة باجلهة‬ ‫رغم كل املجهودات املبذولة مقارنة‬ ‫م���ع امل����ع����دالت ال���وط���ن���ي���ة‪ ،‬خاصة‬ ‫ف��ي ال��ث��ان��وي االع����دادي والثانوي‬ ‫التأهيلي‪.‬‬ ‫كما ‪ ،‬دعا إلى حتسني أمناط‬ ‫العمل سواء على املستوى األفقي‬ ‫أو ال���ع���م���ودي ب���ه���دف دع����م كل‬ ‫الهياكل اإلداري��ة والتربوية سواء‬ ‫ب��األك��ادمي��ي��ة أو نياباتها بالشكل‬ ‫الذي ينعكس إيجابا على مستوى‬ ‫تأطير املؤسسات التعليمية وتتبع‬ ‫أدائ���ه���ا وت��رس��ي��خ س��ي��اس��ة القرب‬ ‫ف���ي ت��دب��ي��ر ال���ش���أن ال���ت���رب���وي من‬ ‫خالل االرتقاء باحلكامة وباإلدارة‬ ‫التربوية وتأمني الزمن املدرسي‪.‬‬

‫نائب التعليم بالناظور يدق ناقوس خطر‬ ‫التدهور األمني باملؤسسات التعليمية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫أص��درت نيابة التعليم بالناظور بيانا‬ ‫تندد فيه بتعرض بعض املؤسسات التعليمية‬ ‫للتخريب‪ ،‬واالع �ت��داء على أط��ره��ا التربوية‬ ‫واإلداري��ة وتالمذتها‪ .‬وأش��ار البيان إلى أن‬ ‫ه��ذه احل ��وادث تثير ردود فعل مختلفة من‬ ‫ط��رف املستهدفني ب��االع �ت��داءات‪ .‬وأن��ه على‬ ‫الرغم من اجلهود احلثيثة التي تبذلها النيابة‬ ‫اإلقليمية ل��وزارة التربية الوطنية بالناظور‪،‬‬ ‫ل��دى ال�س�ل�ط��ات األم�ن�ي��ة واجل �ه��ات املعنية‪،‬‬ ‫ف��إن الظاهرة تعرف تناميا مقلقا‪ .‬وأضاف‬ ‫البيان أن عبد الله يحيى‪ ،‬النائب اإلقليمي‪،‬‬ ‫قام بزيارات تفقدية إلى عدد من املؤسسات‬ ‫التعليمية‪ ،‬من أج��ل الوقوف على الوضعية‬ ‫األم�ن�ي��ة للمؤسسات التعليمية‪ ،‬خصوصا‬

‫م��دارس ببلديات الناظور وفرخانة وجماعة‬ ‫ب�ن��ي ش�ي�ك��ر‪ .‬ك�م��ا زار رف �ق��ة ط��اق��م إداري‬ ‫م��ن ال�ن�ي��اب��ة ع ��ددا م��ن ال��وح��دات املدرسية‬ ‫بجماعة إعزانن‪ ،‬قصد الوقوف على أحوال‬ ‫األستاذات الالئي تعرضن للتهديد من طرف‬ ‫اجلانحني‪ ،‬مبركزية مجموعة مدارس زرورة‬ ‫وملحقة فرعية إيفري نواري التابعة ملجموعة‬ ‫م � ��دارس ع �م��رو ب��ن العاص‪ ،‬ألجل تقدمي‬ ‫ال��دع��م النفسي ل��أس �ت��اذات‪ .‬وأن ��ه أك��د أن‬ ‫محاصرة ظاهرة االعتداءات التي تستهدف‬ ‫األساتذة بالرغم من أنها تبقى حاالت معزولة‪،‬‬ ‫تتطلب ت �ع��اون اإلدارة التربوية‪ ،‬واآلباء‪،‬‬ ‫واألساتذة‪ ،‬والسلطات األمنية‪ .‬كما اطلع على‬ ‫سير األشغال التي تعرفها مدرسة عمرو بن‬ ‫العاص لبناء امل��راف��ق الصحية وسكنيات‬ ‫األساتذة‪.‬‬


‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء‬

‫المساء التربوي‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال العربي عماد‪ ،‬مدير املركز املغربي للتربية املدنية‪ ،‬إن املدرسة هي الفضاء األمثل لترسيخ التربية على الدميقراطية لكونها تربية مستقبلية ولكون املدرسة تضطلع‬ ‫بوظيفة إعداد املواطن ملجابهة حتديات احلياة‪ ،‬وإن غاية املركز من خالل الورشات املختلفة على املواطنة وعلى أسس الدميقراطية‪ ،‬هي أن يكتسب املتعلم الكفاية املدنية‬ ‫من خالل آليات منهجية متنوعة‪ ،‬وأضاف أن هناك مجموعة من البرامج الهادفة أبرزها برنامج «مشروع املواطنة» الذي يستهدف تالميذ الثانوي اإلعدادي التأهيلي‪.‬‬

‫قال إن المدرسة تساهم في ترسيخ قيم المواطنة لدى التالميذ‬

‫العربي عماد‪ :‬التربية على الدميقراطية تبدأ داخل املؤسسات التعليمية‬ ‫حاوره‪:‬‬

‫بوشعيب حمراوي‬

‫ح��داث��ي��ة متكنها م��ن أن تكون‬ ‫أداة تفعيل املسار الدميقراطي‪،‬‬ ‫وذل���ك ل��ق��وة ح��ض��وره��ا األفقي‬ ‫اجتماعيا‪.‬‬ ‫ لقد خبرمت هذه التربية على‬‫امل ��واط� �ن ��ة م ��ن خ� ��ال برامج‬ ‫مختلفة‪ ،‬فما غاية هذه التربية؟‬ ‫< ميكن حصر غاية هذه التربية‬ ‫ف���ي ث���الث���ة م���ب���ادئ أساسية‪،‬‬ ‫وإج��م��ال��ه��ا ف���ي ال��ت��ح��ض��ر من‬ ‫حيث ه��و ق��درة على استيعاب‬ ‫التعدد الثقافي استيعابا ميكن‬ ‫من التحكم في آليات التواصل‬ ‫امل�����س�����اع�����دة ع����ل����ى ال���ت���ف���اع���ل‬ ‫اإليجابي بن مختلف الثقافات‬ ‫الفرعية التي تصب في الثقافة‬ ‫الوطنية‪ .‬وتلك قيمة أساسية‬ ‫ف��ي ح��ي��اة املتعلم‪ ،‬إذ تساعده‬ ‫على بناء قناعاته على أساس‬ ‫سليم‪ ،‬قاعدته استعمال قدراته‬ ‫ف��ي حتصيل امل��ع��رف��ة والتمدن‬ ‫باعتباره قدرة على عقلنة عالقة‬ ‫ال����ذات مب��ح��ي��ط��ه��ا‪ ...‬استنادا‬ ‫إل��ى وع��ي مدني أس��اس��ه حسن‬ ‫التصرف في املواقف املختلفة‪.‬‬ ‫وه���ذه إح���دى امل��ه��ام األساسية‬ ‫ل���ل���م���درس���ة امل���غ���رب���ي���ة التي‬ ‫تفرض عليها أن تدمج احلياة‬ ‫ف���ي ص��م��ي��م ع��م��ل��ه��ا‪ .‬وأخ���ي���را‬ ‫امل��واط��ن��ة التي يعكسها تشبع‬ ‫الفرد بالثقافة املدنية املتمثلة‬ ‫ف��ي س��ي��ادة ال��ق��ان��ون املؤسس‬ ‫لقواعد مضبوطة حتكم العالقة‬ ‫(ذات ‪ /‬م��ح��ي��ط) ان��ط��الق��ا من‬ ‫حت��دي��ده احل��ق��وق والواجبات‬ ‫التي يبرهن االلتزام بها درجة‬ ‫مواطنة املواطن‪.‬‬ ‫ مي�ك��ن ال �ق��ول‪ ،‬ت�ب�ع��ا لذلك‪،‬‬‫إنها تربية مستقبلية‪ ،‬فما هو‬ ‫ال�ف�ض��اء األم �ث��ل لتفعيلها من‬ ‫وجهة نظركم؟‬ ‫< صحيح أنها تربية مستقبلية‪،‬‬ ‫ول�����ذل�����ك ف����ال����ف����ض����اء األم����ث����ل‬ ‫لترسيخها هو املدرسة لكونها‬ ‫تضطلع بوظيفة إعداد املواطن‬ ‫ملجابهة حتديات احلياة‪ ،‬وهي‬ ‫وظيفة تفرض عليها‪ ،‬تيسيرا‬ ‫إلش��اع��ة السلوك امل��دن��ي‪ ،‬مهام‬ ‫الوقاية‪ ،‬من خالل متكن املدرسة‬ ‫امل��ت��ع��ل��م��ن م���ن م��ع��رف��ة احمليط‬ ‫الذي يعيشون فيه عبر دراسته‬ ‫حسب املسارات املعلنة‪ ،‬والتي‬ ‫ميكنها أن جتعلهم قادرين على‬ ‫استيعاب عالقتهم ب��ه‪ ،‬وإدراك‬ ‫سبل التواصل الواعية ملعاجلة‬ ‫م��ش��اك��ل��ه ص���ي���ان���ة ل����ه ‪ .‬وك����ذا‬ ‫اإلخ��ب��ار‪ ،‬حيث غالبا ما يجهل‬ ‫املتعلمون حقوقهم وواجباتهم‬ ‫مم����ا ي��ج��ع��ل أح���ك���ام���ه���م جتاه‬ ‫محيطهم أح��ك��ام قيمة تبخس‬ ‫امل��ك��ان وأه��ل��ه قيمتهم ‪ .‬ولذلك‬

‫ ب��اع �ت �ب��ارك��م أح ��د الفاعلني‬‫امل �ش �ه��ود ل �ه��م ع �ل��ى الساحة‬ ‫ال��وط�ن�ي��ة ب��ال�ع�م��ل ع�ل��ى تفعيل‬ ‫م�ن��اه��ج وب��رام��ج ال�ت��رب�ي��ة على‬ ‫الدميقراطية‪ ،‬م��اذا تعني لكم‬ ‫التربية على الدميقراطية؟‬ ‫< التربية على الدميقراطية‬ ‫ت��ع��ن��ي ف���ي أب���س���ط تعاريفها‬ ‫متكن املتعلمن م��ن املشاركة‬ ‫في التنمية احمللية املستدامة‬ ‫عبر تقوية الروابط االجتماعية‬ ‫امل��خ��ت��ل��ف��ة إع�����دادا ل��ه��م التخاذ‬ ‫ال����ق����رارات امل��الئ��م��ة ملواجهة‬ ‫مختلف التحديات‪ ،‬والنهوض‬ ‫بواقعهم اجتماعيا واقتصاديا‬ ‫وثقافيا‪ ...‬ويتم ذلك من خالل‬ ‫تدريبهم على آل��ي��ات مختلفة‪،‬‬ ‫م��ن قبيل املشاركة والتواصل‬ ‫واعتماد سياسة القرب القائمة‬ ‫على الوضوح والشفافية بهدف‬ ‫حملهم على االنخراط اإليجابي‬ ‫في االستجابة ملتطلبات واقعهم‬ ‫ال���ت���ن���م���وي ب�������دءا مبحيطهم‬ ‫امل����درس����ي‪ .‬غ��ي��ر أن م���ا جتدر‬ ‫اإلشارة إليه هنا هو أن املدرسة‬ ‫املغربية الت���زال تفتقر آلليات‬ ‫ترسيخ السلوك الدميقراطي‪،‬‬ ‫وذل��ك ملا يشوبها من سلوكات‬ ‫ال مدنية لعل أبرزها ما تعرفه‬ ‫من مظاهر عنف ال تزال حتد من‬ ‫إمكانية انفتاحها املعقلن على‬ ‫محيطها‪ .‬وه���ذا أح��د حتديات‬ ‫منظمات املجتمع املدني ومنها‪،‬‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬املركز املغربي‬ ‫للتربية املدنية‪.‬‬ ‫ هل ميكن أن نفهم من ذلك‬‫أن التربية على الدميقراطية‬ ‫ضرورة؟‬ ‫< ب���ال���ط���ب���ع‪ ،‬فالدميقراطية‬ ‫ضرورة كونية‪ ،‬والتحلي بقيمها‬ ‫املختلفة سلوكا وممارسة ميكن‬ ‫املتعلم‪ ،‬من جهة‪ ،‬من فهم ذاته‬ ‫واستيعاب محيطه‪ ،‬وبالتالي‬ ‫حت��س��ن ع��الق��ت��ه ب��ه��م��ا‪ ،‬وتلك‬ ‫غ��اي��ة م��ج��ت��م��ع��ي��ة ك��ب��رى ميكن‬ ‫حتقيقها من املساهمة في دعم‬ ‫ما مت حتقيقه من مكتسبات في‬ ‫ه��ذا امل��ج��ال ترسيخا لفعالية‬ ‫الدميقراطية محليا ووطنيا‪،‬‬ ‫وم����ن ج��ه��ة ث���ان���ي���ة‪ ،‬يساعده‬ ‫على فهم اآلخ��ر واالع��ت��راف به‬ ‫على اخ��ت��الف��ه‪ ،‬وم��ن ش��أن ذلك‬ ‫أن يحقق التكامل احلضاري‬ ‫ال��ق��ائ��م ع��ل��ى اإلخ�����اء واحملبة‬ ‫والسالم‪ ،‬وذلك مطلب إنساني‬ ‫في كل زم��ان ومكان‪ .‬وفي هذا‬ ‫اإلطار ميكن القول إن املدرسة‬ ‫امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ال�����ي�����وم‪ ،‬م���دع���وة‬ ‫وب��إحل��اح إل��ى تبني مقاربات‬

‫العربي عماد مدير املركز املغربي للتربية املدنية‬

‫فوظيفة امل��درس��ة هي أن تخبر‬ ‫املتعلمن بحقوقهم وواجباتهم‪،‬‬ ‫وأن مت��ك��ن��ه��م م���ن احترامها‬ ‫تطبيقا للقوانن املعمول بها‪،‬‬ ‫والتربية بحيث إن املدرسة هي‬ ‫فضاء التعدد غير املتجانس‪،‬‬ ‫فهمها األس��اس��ي هو‬ ‫وم��ن ثمة ّ‬ ‫التربية على التعايش من خالل‬ ‫جعلها املتعلمن ق��ادري��ن على‬ ‫التواصل الثقافي عبر إتاحتها‬ ‫لهم إمكانية احلوار والتفاوض‬ ‫القيمي بهدف دمقرطة احلياة‬ ‫امل���درس���ي���ة‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي احلياة‬ ‫االجتماعية‪ .‬وأخيرا اإلمتاع‪ ،‬من‬ ‫خالل متكن املدرسة املتعلمن‬ ‫م���ن ف��ه��م ذوات���ه���م ومحيطهم‬ ‫اخل��اص والعام فإنها جتعلهم‬ ‫أس�����ي�����ادا ي���ت���م���ت���ع���ون بحرية‬ ‫م��س��ؤول��ة يكشف ع��ن��ه��ا حسن‬ ‫التواجد وحسن الفعل لديهم‪،‬‬ ‫ومن ثمة تكون الفضاء األمثل‬ ‫ليصبحوا أك��ف��اء ق��ادري��ن على‬ ‫حتقيق اندماجهم االجتماعي‬ ‫والثقافي‪ ،‬عبر تبنيهم سلوكات‬ ‫دمي��ق��راط��ي��ة ت��ع��ب��ر ع���ن إرادة‬ ‫امل��ت��ع��ل��م احل���رة ال��واع��ي��ة التي‬ ‫أساسها حسن التواجد وحسن‬ ‫الفعل‪ ،‬القائمن على ضرورة‬ ‫التشبع بثقافة ج��دي��دة تتمثل‬ ‫مبادئها األساسية في اإلميان‬ ‫ب�(التعدد‪ ،‬االختالف‪ ،‬االعتراف‬ ‫ب�����اآلخ�����ر‪ ،‬ال���ن���س���ب���ي���ة‪ ،‬أهمية‬ ‫التدبير اإليجابي للصراعات‪،‬‬ ‫ض��������رورة اح�����ت�����واء ال����ص����راع‬ ‫وع��دم افتعاله‪ ،‬حتمية التغيير‬

‫اإليجابي املعقلن وبأهمية القيم‬ ‫اإلنسانية في التعامل اليومي)‪.‬‬ ‫وفي هذا اإلطار تربط بن املركز‬ ‫املغربي للتربية املدنية ووزارة‬ ‫التربية الوطنية عالقة شراكة‬ ‫مت‪ ،‬مب��وج��ب��ه��ا‪ ،‬تفعيل منهاج‬ ‫التربية على املواطنة والتدريب‬ ‫على أسس الدميقراطية بالعديد‬ ‫من مؤسسات التربية التابعة‬ ‫مل��ع��ظ��م األك���ادمي���ي���ات اجلهوية‬ ‫للتربية والتكوين‪ ،‬على امتداد‬ ‫ما يزيد على ثمان سنوات خلت‬ ‫كان لها األثر احملمود في تعديل‬ ‫ال��س��ل��وك ال��ت��ع��ل��م��ي وال���ت���وازن‬ ‫الشخصي على املتعلمن الذين‬ ‫انخرطوا في املشروع‪ .‬وهذا ما‬ ‫يفرض علينا‪ ،‬في املركز املغربي‬ ‫للتربية املدنية االس��ت��م��رار في‬ ‫ن��ه��ج ف��ع��ل ال��ت��ت��ب��ع والتقومي‬ ‫املستمرين من جهة‪ ،‬واالنفتاح‬ ‫ع��ل��ى امل���ؤس���س���ات التعليمية‬ ‫بشكل أكبر‪.‬‬ ‫ ه ��ل ه �ن��اك آل� �ي ��ات منهجية‬‫مت �ك��ن امل �ت �ع �ل��م م ��ن أن يعقلن‬ ‫وج� ��وده مبحيطه وي�ع�م��ل على‬ ‫حتقيق فاعليته املدنية؟‬ ‫< غ��اي��ت��ن��ا ف��ي امل��رك��ز املغربي‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة امل���دن���ي���ة‪ ،‬م���ن خالل‬ ‫الورشات املختلفة على املواطنة‬ ‫وعلى أسس الدميقراطية‪ ،‬هي‬ ‫العمل على أن يكتسب املتعلم‬ ‫ال���ك���ف���اي���ة امل���دن���ي���ة م����ن خ���الل‬ ‫آليات منهجية متنوعة‪ ،‬منها‪،‬‬ ‫ع��ل��ى سبيل امل��ث��ال ال احلصر‪،‬‬ ‫املزاوجة بن املستوى املعرفي‬

‫امل��ت��م��ث��ل ف���ي م��ع��رف��ة القوانن‬ ‫املنظمة للعالقة م��ع احمل��ي��ط ‪،‬‬ ‫ومعرفة مسار السياسة العامة‪،‬‬ ‫وم���ع���رف���ة ك��ي��ف��ي��ة ال��ت��أث��ي��ر في‬ ‫السياسة احمللية ومعرفة آليات‬ ‫امل��ش��ارك��ة ف��ي املجتمع املدني‪،‬‬ ‫وبن املستوى التمهيري القائم‬ ‫على اعتماد التفكير النقدي في‬ ‫حل املشكالت‪ ،‬اتخاذ القرارات‬ ‫املناسبة اع��ت��م��ادا على ‪ :‬جمع‬ ‫املعلومات‪ ،‬وتشخيص املشاكل‪،‬‬ ‫وطرح البدائل وتقومي النتائج‪،‬‬ ‫وت��ن��م��ي��ة ال��ك��ف��اي��ة االجتماعية‬ ‫ع���ب���رال���ت���واص���ل امل���ب���ن���ي على‬ ‫احلوار املدني املتمثل في القدرة‬ ‫على امل��ش��ارك��ة ف��ي النقاشات‪،‬‬ ‫وال��ت��دب��ي��ر ال����ودي للصراعات‬ ‫وتبني ال���رؤى امل��ت��ع��ددة فيها‪،‬‬ ‫وبن مستوى املواقف اإليجابية‬ ‫من القانون‪ ،‬السلطة والعدالة‪،‬‬ ‫واإلمي��������ان ب��ق��ي��م��ة التسامح‬ ‫واحل��������ق وال��������واج��������ب‪ ،‬وب����ن‬ ‫املستوى السلوكي املتمثل في‬ ‫اإلح��س��اس ب��امل��س��ؤول��ي��ة‪ ،‬النقد‬ ‫الذاتي‪ ،‬التعاون‪ ،‬االلتزام‪ ،‬ضبط‬ ‫النفس واالختيار السليم‪ .‬وتلك‬ ‫ج��م��ي��ع��ه��ا م���ه���ارات ي��ج��ب على‬ ‫املدرسة املغربية أن تعمل جادة‬ ‫على تقوية إكسابها للمتعلمن‬ ‫مساهمة منها في خلق مواطنن‬ ‫فاعلن‪.‬‬ ‫ َت�س�ع��ون‪ ،‬إذن‪ ،‬إل��ى ترسيخ‬‫ال��س��ل��وك‪ ،‬ف �م��ا ه ��ي البرامج‬ ‫األساسية التي تعتمدونها في‬ ‫ذلك؟‬ ‫< هناك مجموعة م��ن البرامج‬ ‫ال����ه����ادف����ة‪ ،‬أب�����رزه�����ا برنامج‬ ‫«م�����ش�����روع امل����واط����ن����ة» ال����ذي‬ ‫ي��س��ت��ه��دف ت��الم��ي��ذ املرحلتن‪:‬‬ ‫ال��ث��ان��وي اإلع����دادي والثانوي‬ ‫ال��ت��أه��ي��ل��ي‪ ،‬ب��ح��ي��ث يشتغلون‬ ‫م���ن خ���الل���ه ع��ل��ى موضوعات‬ ‫م���ن اخ��ت��ي��اره��م واهتمامهم‪،‬‬ ‫تطرح مشاكل في محيطهم‪ .‬أما‬ ‫منهجية التعلم امل��ع��ت��م��دة في‬ ‫معاجلة املشاكل املطروحة‪ ،‬فهي‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ة تعليمية ترتكز‬ ‫ع��ل��ى ص���ي���رورة م��ن التعلمات‬ ‫املتجهة نحو حل املشكالت في‬ ‫أفق حتقيق األهداف والكفايات‬ ‫امل����س����ط����رة ل����ه����ذا امل�����ش�����روع‪.‬‬ ‫ك��م��ا أن ه��ن��اك ب��رن��ام��ج أسس‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة امل��وج��ه لتالميذ‬ ‫امل��رح��ل��ة االب��ت��دائ��ي��ة‪ ،‬ويرتبط‬ ‫مببادئ وقيم حقوقية وإنسانية‬ ‫مهيكلة باعتبارها أداة ترسيخ‬ ‫ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ .‬وي��ت��م��ح��ور هذا‬ ‫امل��ن��ه��اج ح���ول أرب��ع��ة مفاهيم‬ ‫أساسية ‪ :‬املسؤولية – العدالة‬ ‫– ال��س��ل��ط��ة – اخلصوصية‪.‬‬ ‫وب��رام��ج أخ���رى ال ت��ق��ل أهمية‬

‫تعنى بتعليم اللغات والقيادة‪،‬‬ ‫م���ن ب��ي��ن��ه��ا ع��ل��ى س��ب��ي��ل املثال‬ ‫ب��رن��ام��ج ‪ ACCESS‬فضال عن‬ ‫املخيمات الصيفية واجلامعات‬ ‫ال��ص��ي��ف��ي��ة ال��ت��ي ت��ن��ظ��م لفائدة‬ ‫ال��ت��الم��ي��ذ وال��ط��ل��ب��ة األساتذة‬ ‫وال���ط���ل���ب���ة اجل���ام���ع���ي���ن وأط����ر‬ ‫اإلدارة التربوية‪.‬‬ ‫ وم� � ��ا ه� ��ي أه� � ��م احملطات‬‫ف���ي ت���اري���خ امل���رك���ز املغربي‬ ‫للتربية امل��دن�ي��ة‪ ،‬وم��ن ه��م أبرز‬ ‫شركائه ؟‬ ‫< من أجل وعي مشترك أساسه‬ ‫تبادل اخلبرات والتجارب في‬ ‫م��ج��ال ال��ت��رب��ي��ة ع��ل��ى السلوك‬ ‫امل���دن���ي‪ ،‬ن��ظ��م امل���رك���ز املغربي‬ ‫للتربية املدنية‪ ،‬بشراكة مع مركز‬ ‫ال��ت��رب��ي��ة امل��دن��ي��ة بكاليفورنيا‬ ‫وب��ت��ع��اون م��ع امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫ل��ل��ت��ع��ل��ي��م ووزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة وج��ام��ع��ة األخوين‪،‬‬ ‫بالدار البيضاء وإفران‪ ،‬املؤمتر‬ ‫ال��ع��امل��ي ال��ث��ان��ي ع��ش��ر للتربية‬ ‫املدنية في موضوع «استدامة‬ ‫ال���ت���رب���ي���ة امل���دن���ي���ة‪ :‬إجن�����ازات‬ ‫وحت��دي��ات»‪ .‬كما نظم‪ ،‬بتعاون‬ ‫مع األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بجهة الدار البيضاء‬ ‫ال��ك��ب��رى‪ ،‬وج��ام��ع��ة م��ي��ري فيل‬ ‫مب��ي��س��وري ب��ال��والي��ات املتحدة‬ ‫األمريكية‪ ،‬املؤمتر العربي األول‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة امل��دن��ي��ة‪ ،‬خ���الل شهر‬ ‫م��اي ‪ 2011‬ب��ال��دار البيضاء‪.‬‬ ‫وشاركت في أشغال هذا املؤمتر‬ ‫فعاليات تربوية ومنظمات غير‬ ‫ح��ك��وم��ي��ة م���ن ش��م��ال إفريقيا‬ ‫والشرق األوس��ط‪ ،‬بهدف تبادل‬ ‫اخلبرات والتجارب الرامية إلى‬ ‫تقييم جتربة التربية املدنية في‬ ‫مختلف ه��ذه ال��ب��ل��دان‪ ،‬ووضع‬ ‫استراتيجيات جديدة للنهوض‬ ‫بالفعل ال��ت��رب��وي باملؤسسات‬ ‫ال���ت���ع���ل���ي���م���ي���ة‪ .‬وش���ك���ل���ت ه���ذه‬ ‫امل��ل��ت��ق��ي��ات ال��وط��ن��ي��ة والدولية‬ ‫مناسبة لعرض التجربة املغربية‬ ‫في مجال التربية على املواطنة‬ ‫وال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وك���ذا التفكير‬ ‫في استراتيجيات بيداغوجية‬ ‫تتماشى وم��ا يفرضه التطور‬ ‫ال��ت��رب��وي امل��ط��رد م��ن حتديات‬ ‫أم�����ام ت��رس��ي��خ ق��ي��م املواطنة‬ ‫والسلوك املدني لدى املتعلمن‪.‬‬ ‫ويتم كل هذا في إطار شراكات‬ ‫وازن��ة مع منظمات ومؤسسات‬ ‫وطنية‪ ،‬أب��رزه��ا وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ك��م��ا سبقت اإلش���ارة‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ودول��ي��ة م��ن جملتها‬ ‫الشراكة مع مركز التربية املدنية‬ ‫بكاليفورنيا وم��ب��ادرة الشراكة‬ ‫للشرق األوسط وجامعة أوطاوا‬ ‫بكندا‪.‬‬

‫الوفا يحذر اآلباء من اإلعالنات التي تروج لها بعض مؤسسات التعليم اخلصوصي‬ ‫املساء‬

‫حذرت وزارة التربية الوطنية‪،‬‬ ‫في بالغ توصلت «املساء» بنسخة‬ ‫م��ن��ه‪ ،‬اآلب����اء واألم���ه���ات وأولياء‬ ‫التالميذ من السقوط في فخ بعض‬ ‫املؤسسات التعليمية اخلاصة التي‬ ‫تلجأ إل��ى نشر إعالنات ولوحات‬ ‫إشهارية‪ ،‬تتضمن معطيات حول‬ ‫البرامج التعليمية امل��رخ��ص لها‬ ‫بتلقينها‪ ،‬وطبيعة الشهادات التي‬ ‫متنحها‪ ،‬وك��ذا االخ��ت��ب��ارات التي‬ ‫تهيئ تالميذها الجتيازها‪.‬‬ ‫وش��������ددت وزارة التربية‬ ‫ال��وط��ن��ي��ة ع��ل��ى ض�����رورة التزام‬

‫‪21‬‬

‫ك��ل م��ؤس��س��ات التعليم املدرسي‬ ‫اخل��ص��وص��ي ب���اح���ت���رام املناهج‬ ‫امل����ق����ررة ف���ي ال��ت��ع��ل��ي��م املدرسي‬ ‫العمومي‪ ،‬والتزامها قبل إصدار‬ ‫أية وسيلة إشهارية حول اخلدمات‬ ‫ال��ت��ي ت��ق��دم��ه��ا‪ ،‬ووج���وب احلرص‬ ‫على مطابقة املعلومات املتضمنة‬ ‫ف����ي ه�����ذه اإلع�����الن�����ات ملضمون‬ ‫الترخيص على مستوى األسالك‬ ‫ال��دراس��ي��ة وال��ب��رام��ج التعليمية‬ ‫املرخص لها بها‪ ،‬ونوعية الشواهد‬ ‫التي متنحها للتالميذ‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���ت وزارة التربية‬ ‫ال���وط���ن���ي���ة م���ؤس���س���ات التعليم‬ ‫اخل���ص���وص���ي ب���وض���ع ن��س��خ من‬

‫محمد‬ ‫الوفا‬

‫اإلعالنات واللوحات اإلشهارية لدى‬ ‫امل��ص��ال��ح املختصة باألكادمييات‬ ‫اجل��ه��وي��ة ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن من‬ ‫أج��ل امل��ص��ادق��ة عليها قبل نشرها‬ ‫وعرضها على العموم‪.‬‬ ‫ك��م��ا ن��اش��دت ال�����وزارة اآلب���اء‬ ‫واألم������ه������ات ب������أن ي����ت����أك����دوا من‬ ‫ال��وض��ع��ي��ة ال��ق��ان��ون��ي��ة ملؤسسات‬ ‫التعليم املدرسي اخلصوصي التي‬ ‫يرغبون في تسجيل أبنائهم بها‪،‬‬ ‫سواء من حيث األسالك التعليمية‬ ‫املرخص لهذه املؤسسات بفتحها‬ ‫أو ال��ب��رام��ج التعليمية املعتمدة‬ ‫لديها‪.‬‬ ‫وتفاديا ملجموعة من املشاكل‬

‫التي قد تصادف أولياء التالميذ‬ ‫م��س��ت��ق��ب��ال أث���ن���اء امل���ص���ادق���ة على‬ ‫ال��ش��واه��د امل��درس��ي��ة أو اجتياز‬ ‫أبنائهم لالمتحانات االشهادية‬ ‫أو التحاقهم مبؤسسات تعليمية‬ ‫أخ����رى خ��ص��وص��ي��ة أو عمومية‪،‬‬ ‫وض���ع���ت األك���ادمي���ي���ات اجلهوية‬ ‫ل��ل��ت��رب��ي��ة وال��ت��ك��وي��ن والنيابات‬ ‫اإلقليمية ل��وزارة التربية الوطنية‬ ‫رهن إشارة اآلباء واألمهات جميع‬ ‫ال��ب��ي��ان��ات امل��ت��ع��ل��ق��ة مبؤسسات‬ ‫ال��ت��ع��ل��ي��م امل���درس���ي اخلصوصي‬ ‫ال��ت��اب��ع��ة ل��ه��ا ح��ت��ى ي��ت��س��ن��ى لهم‬ ‫اإلطالع على الوضعية احلقيقية لكل‬ ‫مؤسسة‪.‬‬

‫�أخبار‬ ‫مفتشو جهة سوس ماسة يجتمعون‬ ‫مع املفتشني العامني للتربية والتكوين‬ ‫املساء‬ ‫> أعلنت هيئة التفتيش التابعة لألكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫والتكوين بجهة سوس ماسة درعة أنه سيتم عقد لقاء مبقر املدرسة‬ ‫الوطنية للتجارة والتسيير (‪ )ENCG‬بأكادير يوم ‪ 24‬أبريل بتأطير‬ ‫من املفتشن العامن للشؤون اإلدارية والشؤون التربوية‪ .‬ومن املقرر أن‬ ‫يشارك فيه أزيد من ‪ 270‬مفتشا(ة) بسلك االبتدائي والثانوي‪.‬‬ ‫وي��ن��درج ه��ذا اللقاء اجلهوي في إط��ار اإلع���داد للدخول املدرسي‬ ‫‪ ،2013- 2012‬بهدف دراسة ومناقشة القضايا التالية‪ :‬الدور املركزي‬ ‫لهيئة التفتيش في استقرار املنظومة التربوية‪ .‬املساهمة الفعالة لهذه‬ ‫الهيئة في تقييم إجناز مشاريع وأهداف الوزارة‪.‬‬

‫البيضاء حتتضن امللتقى الدولي للطالب‬ ‫املساء‬

‫> يحتضن املعرض الدولي بالدار البيضاء‪ ،‬خال الفترة ما بني ‪ 26‬و ‪29‬‬ ‫أبريل اجلاري‪ ،‬الدورة ال�‪ 21‬للملتقى الدولي للطالب‪.‬‬ ‫وحسب املنظمني ستعرف هذه ال��دورة‪ ،‬التي ينتظر أن تستقطب حوالي ‪300‬‬ ‫ألف زائر من تاميذ وطلبة وآب��اء وأولياء ومهنيي قطاع التكوين‪ ،‬مشاركة أزيد من‬ ‫‪750‬خبير (جامعات‪ ،‬مدارس عليا ومهنية من القطاعني العام واخلاص‪ ،‬مقاوالت‪.)...‬‬ ‫وتسعى هذه الدورة‪ ،‬كما جاء في الباغ الصادر عن اجلهة املنظمة‪ ،‬إلى تشجيع‬ ‫االتصال بشكل مباشر مع الطلبة وأوليائهم من أجل توجيه وإدماج الشباب بشكل‬ ‫أكثر جناعة‪ .‬وستتميز هذه الدورة مبشاركة مجموعة من املؤسسات العاملية وستكون‬ ‫روسيا هي ضيفة الشرف‪.‬‬

‫جامعة كامبريدج في املغرب‬

‫املساء‬ ‫> للمرة األولى في املغرب‪ ،‬ينظم املجلس الثقافي البريطاني‪،‬‬ ‫بتعاون م��ع جامعة ك��ام��ب��ري��دج‪ ،‬وم��رك��ز األم��ي��ر الوليد ب��ن طالل‬ ‫ل��ل��دراس��ات وجامعة احل��س��ن الثاني وجامعة س��ي��دي محمد بن‬ ‫عبد الله‪ ،‬وجامعة محمد اخلامس‪ ،‬وجمعية الصداقة املغربية‬ ‫البريطانية‪ ،‬ندوة حتت عنوان «جامعة كامبريدج في املغرب آفاق‬ ‫الدراسات اإلسالمية والشمال إفريقية»‪ ،‬ابتداء من أمس االثنن‬ ‫وإلى غاية ‪ 20‬أبريل بكل من فاس والرباط والدار البيضاء‪.‬‬ ‫وتهدف هذه الندوة إلى إرس��اء عالقات التعاون بن املغرب‬ ‫وبريطانيا في مجال األبحاث والتعليم‪ ،‬لغرض اكتشاف أثر املوقع‬ ‫الدولي والسياسي على الدراسات األكادميية في املغرب العربي‬ ‫والشرق األوسط وشمال إفريقيا‪.‬‬

‫افتتاح املؤمتر اجلهوي اإلفريقي حول التعليم‬ ‫املساء‬

‫> حت� ��ت إش � ��راف‬ ‫االحت��اد العاملي للنقابات‪،‬‬ ‫ت� �س� �ت� �ض� �ي���ف امل� �ن� �ظ� �م ��ة‬ ‫ال ��دمي� �ق ��راط� �ي ��ة للتعليم‪،‬‬ ‫ال � �ع � �ض� ��و ف�� ��ي املنظمة‬ ‫ال���دمي� �ق���راط� �ي���ة للشغل‬ ‫ب ��ال ��رب ��اط‪ ،‬خ� ��ال الفترة‬ ‫امل�م�ت��دة م��ن ‪ 18‬إل��ى ‪20‬‬ ‫أب��ري��ل اجل�� ��اري‪ ،‬املؤمتر‬ ‫اجل �ه��وي اإلف��ري �ق��ي حول‬ ‫التعليم‪ ،‬وال��ذي ستشارك‬ ‫ف �ي��ه ال �ن �ق��اب��ات التعليمية‬ ‫ل� �ل� �م ��رك ��زي ��ات النقابية‬ ‫اإلف� ��ري � �ق � �ي� ��ة املنخرطة‬ ‫باالحتاد العاملي للنقابات‪،‬‬ ‫حت ��ت ش� �ع ��ار‪« :‬م� ��ن أجل‬ ‫ت� �ع� �ل� �ي ��م ع � �م� ��وم� ��ي جيد‬ ‫للجميع»‪.‬‬

‫في إطار مواكبتها للنقاش الوطني الذي يهم املسألة التعليمية في املغرب‪ ،‬تفتح «املساء» هذا الركن لكل الكفاءات الوطنية الغيورة على قطاع التربية والتكوين في بالدنا‪ ،‬من باحثني ومختصني وفاعلني‬ ‫اجتماعيني ورجال تربية‪ ،‬لإلسهام ‪-‬كل حسب قناعاته‪ -‬في دينامية هذا النقاش‪ .‬وقد رأينا‪ ،‬في امللحق التربوي‪ ،‬أن تكون مسألة بيداغوجيا اإلدماج‪ ،‬أول املوضوعات التي نقاربها‪ ،‬ملا أثارته من جتاذب‬ ‫ونقاش‪ ،‬تربوي‪ ،‬نقابي‪ ،‬إداري وإعالمي‪ ،‬خصوصا النقاش الذي ظهر على هامش قرار الوزارة القاضي بإلغاء العمل بهذه البيداغوجيا املثيرة للجدل‪..‬‬ ‫د‪ .‬احلسن اللحية *‬

‫ما بعد بيداغوجيا الفقر والهشاشة ‪-‬منطلقات اإلصالح‪-‬‬

‫إن تكوين مدرس اليوم ال يخلو من‬ ‫حت��دي��ات كثيرة وم��ع��ق��دة‪ ،‬منها ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫ال��ت��ح��والت العميقة ال��ت��ي تعرفها‬ ‫امل���ج���ت���م���ع���ات‪ ،‬وم���ن���ه���ا ال���ع���ومل���ة‬ ‫والتكنولوجيا واإلعالم والتحوالت‬ ‫الثقافية املتسمة مبا بعد احلداثة‬ ‫وثقافة الشباب ياملركزة على الطفل‬ ‫امل��ل��ك‪ ،‬وإرادة تكييف امل��درس��ة مع‬ ‫هذه التحوالت‪.‬‬ ‫التحديات االجتماعية املتمثلة في‬ ‫ال��ع��ن��ف وال��ص��ح��ة والدميقراطية‬ ‫وال��ف��ق��ر واإلي��ك��ول��وج��ي��ا مم��ا يجعل‬ ‫امل���درس���ة أم����ام أول���وي���ات جديدة‪،‬‬ ‫وامل�����درس�����ن ف����ي ق���ل���ب احل���اج���ات‬ ‫اجلديدة‪.‬‬ ‫السياسات اجلديدة للتربية املبنية‬ ‫على وضع مداخل ومخارج كفاياتية‬ ‫للتالميذ‪ ،‬والقيام بتقوميات خارجية‬ ‫مل��ك��ت��س��ب��ات ال���ت���الم���ي���ذ‪ ،‬وال���ن���زوع‬ ‫نحو الالمركزية واالستقاللية في‬ ‫التسيير والتدبير‪...‬إلخ‪ .‬ولعل هذه‬ ‫املتغيرات جملة تطرح تصورا ما‬ ‫للمدرس اآلني واملستقبلي منها ما‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬تكوين م��درس��ن ق��ادري��ن على‬ ‫القيام ب��دوره��م بفعالية من تنظيم‬ ‫ووساطة في التعلم‪ ،‬والقيام مبهام‬ ‫م��خ��ت��ل��ف��ة ف���ي وض���ع���ي���ات متنوعة‬ ‫صحبة ال��زم��الء واآلب���اء والشركاء‬ ‫اآلخرين ‪.‬‬ ‫ث��ان��ي��ا‪ :‬ع���دم إع��ط��اء األول��ي��ة للفعل‬

‫وح�����ده وإمن�����ا وج����ب ف��ت��ح املجال‬ ‫أثناء التكوين للتحليل واحلجاج‬ ‫قصد التشارك واإلق��ن��اع باملشاريع‬ ‫والتنمية املهنية‪.‬‬ ‫ثالثا‪ :‬التكوين على الكفايات املهنية‬ ‫ول��ي��س امل��ع��ارف ول��وائ��ح الكفايات‬ ‫وحدها‪.‬‬ ‫براديغمات‪:‬‬ ‫هناك عدة مناذج أو براديغمات‪ ،‬على‬ ‫سبيل االستئناس‪ ،‬حسب باكاي‪ -‬أو‬ ‫غيره‪ -‬ملهنية املدرس‪ .‬واملالحظ أن‬ ‫طبيعة الكفايات واملعارف اخلاصة‬ ‫بكل منوذج تختلف من منوذج آلخر؛‬ ‫ومبعنى آخر أي مدرس(ة) نريد من‬ ‫ب��ن ه��ذه ال��ن��م��اذج؟ إن ك��ل اختيار‬ ‫تترتب عنه ت��ص��ورات للمدرس من‬ ‫االنتقاء‪ ،‬م��رورا بالتكوين‪ ،‬وصوال‬ ‫إلى ممارسة املهنة والتنشئة املهنية‬ ‫أو املسار املهني‪.‬‬ ‫إن التفكير بالبراديغم املهني يعني‬ ‫إلغاء االرجتالية في التوظيف وكذا‬ ‫األق��دم��ي��ة ف���ي ال��ت��رق��ي��ة والتكوين‬ ‫امل����رجت����ل‪ ،‬وال���ع���م���ل ع��ل��ى التطور‬ ‫وال��ت��ن��م��ي��ة امل��ه��ن��ي��ة وف���ق تصورات‬ ‫ت���ع���اق���دي���ة‪ .‬وب���اخ���ت���ص���ار‪ ،‬ف����إن أي‬ ‫ب��رادي��غ��م ه��و ت��ع��اق��د امل��ج��ت��م��ع مع‬ ‫نفسه ح��ول مهنة امل���درس(ة) الذي‬ ‫ي����ري����ده‪ .‬ف����ال م���ج���ال للعشوائية‬ ‫واالرجتالية والفوضى في التوظيف‬ ‫ألن الكفايات املطلوبة في مدرس ما‬ ‫ينبغي أن تتوافق ومرجع الكفايات‬ ‫اخل��اص بكل براديغم املتفق عليه‬

‫اجتماعيا وسياسيا في مجتمع ما‪.‬‬ ‫إن��ه التعاقد الصريح للمجتمع مع‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫وال��ب��رادي��غ��م��ات امل��ت��داول��ة كثيرا‪،‬‬ ‫اليوم‪ ،‬بن الباحثن هي‪:‬‬ ‫املدرس املعلم هو املثقف في القدمي‪،‬‬ ‫حيث كان يعتبر املدرس معلما؛ إنه‬ ‫ف��ي غير ح��اج��ة إل��ى تكوين خاص‬ ‫أو ن��وع��ي أو ب��ح��ث م����ادام يتوفر‬ ‫على كاريزما وكفايات نظرية‪ .‬وهو‬ ‫املدرس الذي يتحكم في املعارف‪.‬‬

‫امل����درس ال��ت��ق��ن��ي‪ ،‬ه��و م����درس يعد‬ ‫ملمارسة حرفة بالتعلم القائم على‬ ‫ال��ت��ق��ل��ي��د واالرت���ك���از ع��ل��ى ممارسة‬ ‫امل��درس لينقل م��ه��ارة‪ .‬فاملكون هنا‬ ‫ه���و مم�����ارس جت��ري��ب��ي منوذجي‪.‬‬ ‫كما أن��ه ه��و امل���درس ال��ذي اكتسب‬ ‫مهارات بشكل نسقي‪.‬‬ ‫المدرس املهندس التكنولوجي‪ ،‬هو‬ ‫املدرس املرتكز على الفوائد العلمية‬ ‫للعلوم اإلنسانية‪ ،‬يعقلن ممارسته‬ ‫لتطبيق النظرية‪.‬‬

‫املدرس املهني املمارس املتأمل‪ ،‬هو‬ ‫املرتبط بالعالقة التبادلية اجلدلية‬ ‫بن املمارسة والنظرية واملمارسة؛‬ ‫فهو م��درس مهني متأمل أو متفكر‬ ‫ألن���ه ق����ادر ع��ل��ى حت��ل��ي��ل ممارساته‬ ‫اخل���اص���ة وح����ل امل���ش���اك���ل وإب�����داع‬ ‫اس��ت��رات��ي��ج��ي��ات‪ .‬وي��ك��ون التكوين‬ ‫في ه��ذا النموذج قائما على فوائد‬ ‫امل��م��ارس��ن وال��ب��اح��ث��ن ويستهدف‬ ‫تنمية مقاربة لوضعيات معيشة لدى‬ ‫امل���درس ينمي ل��دى املتكون قدرات‬

‫حتليل ممارساته وميتامعرفته‪ .‬كما‬ ‫أنه هو املدرس الذي اكتسب معرفة‬ ‫بالتجربة تكون نسقية وتواصلية‪،‬‬ ‫تنظيرية قليال أو كثيرا‪.‬‬ ‫يجسد املدرس املمارس املتأمل فكر‬ ‫املهني اخلبير من حيث التأمل في‬ ‫وض��ع��ي��ة ال��ن��ش��اط‪ .‬ك��م��ا أن املدرس‬ ‫املتأمل املهني هو القادر على التقومي‬ ‫والتقومي الذاتي‪ ،‬أو لنقل يقوم ذاته‬ ‫وله استعدادات نقدية أثناء اتخاذ‬ ‫القرار وفي ما يهم االستراتيجيات‬ ‫املتكيفة م��ع األه����داف واملتطلبات‬ ‫األخالقية‪ .‬ويستطيع من خالل هذا‬ ‫التقومي التعلم طيلة مساره املهني‪.‬‬ ‫كيف يتم املرور من املمارس املتأمل‬ ‫إل��ى امل��م��ارس الباحث؟ ليعترف بك‬ ‫كمدرس باحث يجب أال يتم االقتصار‬ ‫على القدرة على تنفيذ طريقة مفكر‬ ‫فيها وحتليل مشاكل ما‪ ،‬لكن العمل‬ ‫على إنتاج منهجي لعدد من أدوات‬ ‫التدخل‪ ،‬والتقومي املستمر آلثارها‬ ‫مم��ا ي��ج��ع��ل ال��ق��ط��ي��ع��ة م��ن��ع��دم��ة بن‬ ‫املمارس املتأمل واملمارس الباحث‪.‬‬ ‫املدرس املمارس الصانع هو املدرس‬ ‫ال���ذي اكتسب ان��ط��الق��ا م��ن امليدان‬ ‫خطاطات للفعل السياقي‪.‬‬ ‫املدرس املستقل املسؤول هو القادر‬ ‫على التقومي واملبادرة بتكيف مبدع‬ ‫يتجاوز فيه الظرفية التي يطرحها‬ ‫اليومي ألن مشروعه البيداغوجي‬ ‫واملهني هو من اإلنسان ألنه يعطي‬ ‫غايات ملهنته ولذاته في املهنة‪.‬‬

‫‪7/6‬‬

‫املدرس الفاعل االجتماعي‪ ،‬هو املدرس‬ ‫امللتزم مبشاريع جماعية والواعي‬ ‫األنتربواجتماعية‬ ‫ب���ال���ره���ان���ات‬ ‫للممارسات ال��ي��وم��ي��ة‪ .‬ينطلق هذا‬ ‫ال��ت��ص��ور ل��ل��م��درس م��ن ك���ون ك��ل ما‬ ‫يتدخل في امل��درس��ة يغير من مهنة‬ ‫امل��درس‪ ،‬مما يتحتم عليه االنخراط‬ ‫في املشاريع املشتركة‪ ،‬س��واء على‬ ‫مستوى املؤسسة أو على مستوى‬ ‫م��ح��ي��ط امل��ؤس��س��ة‪ ،‬مم��ا ي��ض��ع على‬ ‫امل��درس التزامات اجتماعية جتعله‬ ‫ف��اع��ال اج��ت��م��اع��ي��ا‪ .‬وال���س���ؤال هو‪:‬‬ ‫كيف يجب تكوين امل���درس الفاعل‬ ‫االج���ت���م���اع���ي؟ إن ت��ك��وي��ن امل����درس‬ ‫الفاعل االجتماعي يتجاوز الرؤية‬ ‫القصيرة الضيقة‪ ،‬إن��ه النظر إلى‬ ‫البعيد البعيد‪ ،‬إلى أبعد من أسوار‬ ‫امل��درس��ة‪ .‬إن��ه ال��وع��ي ب��أن املدرسة‬ ‫مخترقة ب��ص��راع��ات ق��ي��م ومصالح‬ ‫ورهانات كثيرة‪ .‬واالقتناع بالتفاعل‬ ‫سلبا أو إيجابا مع القرارات األكثر‬ ‫ش��م��ول��ي��ة ومت���ل���ك رؤى سياسية‬ ‫وحتليل املشاكل االجتماعية التي‬ ‫تغزو املدرسة والوعي بها‪.‬‬ ‫إن امل�����درس ال��ف��اع��ل االجتماعي‬ ‫م��ط��ل��وب م��ن��ه أن ي��ع��ط��ي م��ع��ن��ى ملا‬ ‫يقوم به وإع��ادة بناء داعي وجوده‬ ‫وشرعيته وتناغم فعله‪ .‬فهذا النشاط‬ ‫التأملي إما ينعدم لديه فيصير في‬ ‫وض��ع ثابت جامد أو يجعله يغذي‬ ‫التغيرات والتحوالت باطراد‪.‬‬ ‫* أستاذ باحث في علوم التربية‬

‫تفتح من خالل امللحق التربوي بابها ملساهمات املهتمني باملجال التربوي من أطر تعليمية وإدارية وتربوية وكذا للباحثني في املجال وأيضا لفعاليات املجتمع املدني العاملة في هذا امليدان‪ ،‬ويرجى إرسال املساهمات على‬ ‫‪tarbaouimassae@gmail.com‬‬ ‫العنوان اإللكتروني التالي على أال يتجاوز عدد كلمات املساهمات ‪ 700‬كلمة‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء‬

‫مثلثات محشوة باجلنب والطون‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��الزم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< أوراق البسطيلة‬ ‫<‪ 150‬غ من جنب الفيتا‬ ‫< ‪ 150‬غ طون مرقد في الزيت‬ ‫< بضع حبات كبار‬ ‫< خضر ورقية‬ ‫< زيت للقلي‬ ‫< عرش كرفس طري‬

‫احلليب الرائب‪ ..‬تعرفوا على فوائده (‪)2‬‬ ‫يصنع اللنب الرائب باعتماد العديد من الطرق منها‬ ‫التقليدية ومنها الصناعية املعقدة‪ ،‬مثال ميكن صنعه عن‬ ‫طريق غلي احلليب ثم إضافة نوع من البكتيريا النافعة‪ ،‬ثم‬ ‫يغطى و يترك احلليب املراد تخميره في وعاء‪ ،‬ويحفظه‬ ‫في مكان داف��ئ‪ ،‬وذل��ك لتحفيز عملية التخمر البكتيري‬ ‫لسكر احلليب اي الالكتوز وحتويله إلى احلمض اللبني‪،‬‬ ‫حيث يسهم إنتاج احلمض في زيادة احلموضة ومن ثم‬ ‫حصول التخثر لبروتني احلليب املسمى بالكازيني‪،‬‬ ‫فيتحول احلليب من الشكل السائل إلى الشكل اللزج‪.‬‬ ‫القيمة الغذائية للنب الرائب تتبع القيمة الغذائية للمادة‬ ‫الغذائية األصلية التي صنعت منه وهي احلليب ‪.‬فكالهما‬ ‫يشتركان إل��ى ح��د كبير ف��ي محتواهما م��ن العناصر‬ ‫ال��غ��ذائ��ي��ة‪ ،‬يكمن ال��ف��رق في أن عملية التخمر تؤدي‬ ‫إلى حصول تغيير ملحوظ في محتوى بعض العناصر‬ ‫الغذائية في احلليب الرائب وتعتمد هذه التغيرات على‬ ‫نوع البكتيرية املستعملة في عملية التخمر وعلى عوامل‬ ‫أخ��رى منها ن��وع وكمية‬ ‫امل���������واد الصلبة‬ ‫امل�������ض�������اف�������ة‬ ‫إل���������������ى‬ ‫ا حلليب‬ ‫ق�������ب�������ل‬ ‫ا لتخمر‬ ‫ودرج����ة‬ ‫ح�����رارة‬ ‫ا لتخمر‬ ‫ومدته‪.‬‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< فتتي الطون واجلنب إلى قطع‪.‬‬ ‫قطعي أوراق البسطيلة إلى مستطيالت‬ ‫وادهنيها بالزيت‪.‬‬ ‫ضعي مقدار ملعقة صغيرة من الطون‬ ‫واجلنب وبضع حبات كبار‪.‬‬ ‫اطوي املستطيالت على شكل مثلثات‪.‬‬ ‫ك�����رري ال��ع��م��ل��ي��ات إل����ى االن���ت���ه���اء من‬ ‫احل��ش��وة وأغلقي املستطيالت بخليط‬ ‫املاء والدقيق‪.‬‬ ‫س��خ��ن��ي زي����ت ال��ق��ل��ي ج���ي���دا ث���م اقلي‬ ‫املستطيالت حتى تتحمر‪.‬‬ ‫صففي اخل��ض��ر ال��ورق��ي��ة ف��ي ط��ب��ق ثم‬ ‫ضعي املثلثات وقدميها وهي ساخنة‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫اللحوم بني اإلذابة والطهي والتبريد (‪)2‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫المقادير‬ ‫< لتر من احلليب‬ ‫< ‪ 100‬غ من السكر‬ ‫< ‪ 150‬غ أرز‬

‫وصفات الجدات‬ ‫اخلبيزة باحلامض والزيتون‬

‫أرز بالحليب في الفرن‬ ‫(وجبة لألطفال)‬

‫< سخني فرنا على درج��ة حرارة‬ ‫‪ 180‬مئوية‪.‬‬ ‫سخني احلليب حتى يصل درجة‬ ‫الغليان‪.‬‬ ‫أضيفي السكر‪.‬‬ ‫اده��ن��ي ق��وال��ب بالزبدة ث��م أفرغي‬ ‫املزيج وأضيفي األرز‪.‬‬ ‫أدخلي القوالب إل��ى ف��رن مل��دة ‪50‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫سلطة األسبرج بالزيتون‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫< يجب أن تبلغ احلرارة الداخلية للحوم أثناء طهيها ‪ 77‬درجة‬ ‫مئوية‪ ،‬وهنا ستالحظني تغيرا في لون اللحمة من األحمر‬ ‫إلى البني فالرمادي‪.‬‬ ‫� ميكنك حفظ طبق اللحم املطهو في البراد ملدة ‪ 3‬إلى ‪4‬‬ ‫أيام‪.‬‬ ‫� اللحوم النيئة قد تكون خطيرة وليس من احملبذ تناولها‬ ‫بسبب منو اجلراثيم فيها‪ .‬من هنا تكمن أهمية التعامل‬ ‫م��ع اللحوم واحمل��اف��ظ��ة على جودتها وطبخها بالطريقة‬ ‫مهماً‬ ‫السليمة‪.‬‬

‫< يعتبر ال‬ ‫للكالسيو جبن م �ص �دراً‬ ‫م الذي يح‬ ‫يومياً‪ ،‬ولكي ي تاجه الجسم‬ ‫ست‬ ‫الكالسيوم يحتاج إل عمل الجسم‬ ‫ويلعب الفيتامين ى الفوسفور‪.‬‬ ‫أيضاً في است ‪ D‬دوراً مهماً‬ ‫عمال‬ ‫وامتصاص‬ ‫الجسم للك‬ ‫ال‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫فوسفور‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ب ��اق ��ة م ��ن األس � �ب� ��رج األخضر‬ ‫الطري‬ ‫< حفنة من الزيتون منزوع النواة‬ ‫< فصا ثوم مفرومان‬ ‫< فلفل حار صغير احلجم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< إبزار‬ ‫< امللح‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اغسلي جيدا وحدات األسبرج‬ ‫ثم اسلقيها في ماء مملح ومغلي‬ ‫حتى ت��ل��ني‪ .‬أزيليها واغطسيها‬ ‫ب��س��رع��ة ف��ي م���اء م��ث��ل��ج‪ .‬سخني‬ ‫زيت الزيتون في مقالة وأضيفي‬ ‫ال��زي��ت��ون وال��ث��وم والفلفل احلار‬ ‫وامللح واإلب��زاروم��رري واحرصي‬ ‫ع��ل��ى أال ي��ح��ت��رق ال���ث���وم‪ .‬صففي‬ ‫األس���ب���رج ث���م اس��ك��ب��ي الصلصة‬ ‫وقدمي السلطة فورا‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ربطتني من أوراق اخلبيزة الطرية‪.‬‬ ‫< عصير نصف حامضة‪.‬‬ ‫< كأس شاي زيت الزيتون‪.‬‬ ‫< م��ل��ع��ق��ت��ني ك��ب��ي��رت��ني ط��م��اط��م مركزة‬ ‫مصبرة‪.‬‬ ‫< ملعقة صغيرة كمون‪.‬‬ ‫< ملعقة صغيرة ملح‪.‬‬ ‫< ملعقة صغيرة إبزار‪.‬‬ ‫< ملعقة صغيرة فلفل أحمر حلو‪.‬‬ ‫< نصف ملعقة صغيرة فلفل أحمر حار‪.‬‬ ‫< أربع فصوص ثوم‪.‬‬ ‫< الزيتون‪.‬‬ ‫< حامض مرقد‪.‬‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نقوم بغسل أوراق اخلبيزة جيد ًا باملاء‬ ‫الغزير ثم تقطر وتنشف وتقطع رقيقة جد ًا‪،‬‬ ‫وتوضع في طنجرة على نار هادئة لتتبخر‬ ‫وتلني‪ ،‬وبعد مرور ‪ 20‬دقيقة تنضج اخلبيزة‬ ‫جيد ًا‪ ،‬ثم نضعها في مصفاة لتتصفى جيد ًا‬ ‫من املاء‪ .‬ثم في طنجرة أخرى نضع الطماطم‬ ‫املصبرة املمزوجة بكأس من املاء‪ ،‬ونضيف‬ ‫إليها الثوم املفروم واإلبزار وامللح والفلفل‬ ‫األحمر احللو والفلفل األحمر احلار والكمون‬ ‫وزيت الزيتون‪ ،‬ونخلط هذه العناصر جيد ًا‬ ‫ث��م نضع الطنجرة ف��وق ن��ار معتدلة‪ .‬بعد‬ ‫ذل��ك نضيف أوراق اخلبيزة إل��ى اخلليط‬ ‫السابق ونخلطها ج��ي��د ًا معه‪ ،‬ث��م نضيف‬ ‫عصير احل��ام��ض‪ ،‬وال��زي��ت��ون‪ ،‬واحلامض‬ ‫املرقد مقطع إلى مكعبات صغيرة‪ ،‬وعندما‬ ‫تتقلى جيد ًا اخلبيزة ويتخبر املاء املوجود‬ ‫في اخلليط نرفع الطنجرة من فوق النار‪.‬‬ ‫ونضع اخلبيزة ف��ي طبق التقدمي ونزين‬ ‫وجهها بالزيتون األحمر واحلامض املرقد‪،‬‬ ‫وتقدم هذه الوجبة ساخنة أو باردة‪.‬‬

‫حلوى النجيمات مبربى التوت‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< كيس من سكر فاني‬ ‫< ‪ 300‬غ من الدقيق‬ ‫< مبشور حامضة‬ ‫< ‪ 150‬غ من الزبدة الرطبة‬ ‫< بيضة‬ ‫ملعقتان كبيرتان سكر كالصي‬ ‫الزينة‬ ‫< سكر كالصي‬ ‫< ‪ 200‬غ من مربى التوت‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درج��ة ح��رارة ‪170‬‬ ‫مئوية ‪ .‬ادهني صفيحة بالزبدة ‪.‬‬ ‫اخلطي ال��دق��ي��ق واخل��م��ي��رة الكيماوية‬ ‫وأضيفي باقي مقادير العجني واخلطي‬ ‫ح��ت��ى ت��ت��ج��ان��س ال��ع��ن��اص��ر ث���م أدخلي‬ ‫العجني إلى الثالجة ملدة ساعة زمنية‪.‬‬ ‫اب��س��ط��ي ال��ع��ج��ني وق��ط��ع��ي��ه ع��ل��ى شكل‬ ‫جنوم وأخرى على شكل جنوم بها رسم‬ ‫هندسي م��ن ال��وس��ط (ان��ظ��ري الصورة)‬ ‫وصففيها في الصفيحة وأدخليها إلى‬ ‫الفرن ملدة ‪ 15‬دقيقة‪.‬‬ ‫أخرجي الصفيحة ورش��ي سكر كالصي‬ ‫ع��ل��ى احل��ل��وي��ات ال��ت��ي ب��ه��ا ث��ق��وب من‬ ‫ال��وس��ط‪ .‬سخني مربى ال��ت��وت وادهني‬ ‫به قطع احللوى األخ��رى ثم ألصقي كل‬ ‫واحدة باألخرى‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫عشبة بي جو أوجذر احلصى‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عالج األمراض‪.‬‬

‫أس��م��اء أخ���رى ‪ :‬ملكة امل���رج‪ ،‬ج��ذر احل��ص��ى‪ ،‬جذر‬ ‫الكلى‪.‬‬ ‫عشبة بي جو عشبة معمرة يعود أصلها إلى أمريكا‬ ‫الشمالية‪ ،‬موجودة في بريتون ويتم العثور عليها‬ ‫في التربة الرطبة واملروج من كندا الى والية فلوريدا‬ ‫جنوب وغرب والية تكساس‪.‬‬ ‫تعيش في التربة القلوية الغنية‪ .‬يصل طولها إلى‬ ‫ارتفاع حوالي ‪ 12‬ق��دم مما يجعلها تضفي جماال‬ ‫على احلديقة‪ .‬جذرها قوي‪،‬‬ ‫وأج�������وف‪ ،‬أرج����وان����ي‪.‬‬ ‫تتشكل‬ ‫األوراق‬ ‫ضمن مجموعات‬ ‫م����ن ‪ 4‬ح���ت���ى ‪8‬‬ ‫أوراق خضراء‬ ‫داكنة‪ ،‬مسننة‪،‬‬ ‫ي��ص��ل طولها‬ ‫ال�����ى ح���وال���ي‬ ‫ق�����������دم‪ .‬وف�����ي‬ ‫ال��ن��ه��اي��ة على‬ ‫رأس ك��ل جذع‬ ‫ت��ن��م��و مجموعة‬ ‫من األزهار الوردية‬ ‫م��ب��ي��ض��ة ع��ل��ى شكل‬ ‫ق��ب��ة ‪ .‬ت��زه��ر ف���ي غشت‬ ‫وشتنبر‪.‬‬ ‫تستخدم النبتة بكاملها في الطب البديل مع العلم أن‬ ‫اجلذور هي اجلزء األكثر استعماال في الطب البديل‪.‬‬ ‫األوراق املسحوقة لها رائحة التفاح وجتفف ثم‬ ‫حترق لصد الذباب‪ .‬اجلذر املجفف والزهور يصنع‬ ‫منها شاي ولها خصائص مدرة للبول‪.‬‬ ‫كما تستعمل للتخفيف من مشاكل الكلى واملجاري‬ ‫البولية‪ .‬ويستخدم الشاي للحث على التعرق وكسر‬ ‫ارتفاع درجة احلرارة‪.‬‬ ‫كما أنها مفيدة أيضا للروماتيزم واحلصى (حصى‬ ‫في املرارة) ‪ ،‬واالستسقاء (احتباس السوائل‪).‬‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬

‫العدد‪ 1731 :‬الثالثاء‬

‫‪2012/04/17‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫شيء من الضجر املفيد‪..‬‬ ‫سلوى ياسني‬

‫‪Seloua.yassine@gmail.com‬‬

‫بالنسبة إل��ي كفتاة صغيرة مصابة بداء‬ ‫اإلف���راط ف��ي احل��رك��ة وت��ت��وق إل��ى اكتشاف‬ ‫العالم بدون تأجيل‪ ،‬لم يكن هناك شيء أكثر‬ ‫علي أن أنام‬ ‫قسوة وظلما من أن ُيفرض‬ ‫ّ‬ ‫خالل الفترة املمتدة بني الظهر والعصر‪،‬‬ ‫ألن ذلك كان كفيال بجعل أيام العطلة ثقيلة‬ ‫صعبة وحبلى بالضجر‪ ،‬وحتى إن لم يكن‬ ‫مفروضا علي النوم خ��الل فترة القيلولة‬ ‫فقد كنت مجبرة أثناءها على التصرف مثل‬ ‫حجر جامد ممنوع عليه حتى التدحرج‪،‬‬ ‫مما جعلني أشعر بأن النوم خالل النهار‬ ‫مضيعة للحظات م��ن ع��م��ري ك��ان��ت كافية‬ ‫لتجريب أن���واع مبتكرة م��ن العفرتة‪ .‬في‬ ‫األي����ام األول����ى م��ن ط��ق��وس ه���ذه القيلولة‬ ‫املقدسة بالنسبة إلى الكبار‪ ،‬كنت أتقلب في‬

‫مكاني من فرط السأم وأختلق األعذار لكي‬ ‫أفلت من هذا اجلمود القاسي‪ ،‬لكن اجلميع‬ ‫كان لي باملرصاد‪ ،‬فالشيء الوحيد الذي كان‬ ‫مسموحا لي بالقيام به هو التنفس ألبقى‬ ‫على قيد احل��ي��اة‪ ..‬هكذا كنت مطالبة بأن‬ ‫ُأجم�ّد حياتي ملدة ساعتني يوميا‪.‬‬ ‫وسط هذا الضجر القاتل‪ ،‬وج��دت مسلتي‬ ‫في كتاب «املُ َعلقات السبع» الذي وجدته في‬ ‫ردهة مهملة من بيتنا‪ .‬وبالرغم من صعوبة‬ ‫قصائده التي شكلت لي متاهة لغوية آنذاك‪،‬‬ ‫إذ لم أكن أفهم منها سوى مفردات عن اإلبل‬ ‫وال��ص��ح��راء واخل��م��ر‪ ،‬فقد ك��ان��ت قراءتها‬ ‫جنة خالصي‪ ،‬حيث كان الوقت مير سريعا‬ ‫بصحبتها‪ .‬ومع توالي األيام‪ ،‬بدأت أكتشف‬ ‫أن هذا السجن املؤقت الذي كنت ُأودَع فيه‬ ‫يوميا لم يكن سيئا كما ظننت‪ ،‬ألنني وجدت‬ ‫متعة ال توصف في حفظ بعض األبيات أو‬ ‫«معلقة»‪ .‬وقررت‬ ‫تذكر نوعية القافية لكل ُ‬ ‫بعد ذل��ك أن أحضر املنجد ألب��دأ في شرح‬ ‫ب��ع��ض امل���ف���ردات ال��ص��ع��ب��ة‪ .‬ه���ذه العملية‬ ‫وح��ده��ا لقنتني دروس���ا مدهشة ف��ي اللغة‬ ‫العربية‪ ،‬حيث اكتشفت في ذلك العمر املبكر‬ ‫أنها لغة جزلة تطيع االشتقاق والتجريب‬

‫بطريقة تشبه السحر‪ ،‬إذ ميكن لثالثة أحرف‬ ‫من املعجم أن متنحك عشرات من املفردات‬ ‫ذات املعاني املتباعدة‪.‬‬ ‫جت��رب��ة ال��ض��ج��ر ه���ذه غ��ي��رت ن��ظ��رت��ي إلى‬ ‫معنى الوقت وال��وح��دة واإلح��س��اس بامللل‬ ‫إلى حد اليوم‪ .‬وأصبحت أرى أن الشعور‬ ‫بها مجرد خ��دع وم��راوغ��ات نفسية‪ .‬وألن‬ ‫كتاب «املعلقات»‪ ،‬الذي قد يبدو معقدا ودسم‬ ‫املضامني‪ ،‬شك�ّل بالنسبة إلي‪ ،‬في حلظات‬ ‫من حياتي‪ ،‬طوق جناة من احلصار الذي‬ ‫علي‪ ،‬فقد اكتشفت عن طريقه‬ ‫كان مفروضا ّ‬ ‫أن أي كتاب وإن ك��ان تافها أو معقدا وال‬ ‫نفهم منه سوى النزر القليل‪ ،‬فهو بكل تأكيد‬ ‫قادر على إشعاع نور غريب بداخلنا وعلى‬ ‫تغيير مزاجنا وحتى م��زاج ما هو محيط‬ ‫بنا‪.‬‬ ‫ال��ي��وم كلما سألني ص��دي��ق أو ق��ري��ب عن‬ ‫أحسن وسيلة جلعل أبنائه يدمنون القراءة‬ ‫أتذكر هذه الظروف التي تعرفت بواسطتها‬ ‫على كتاب «املعلقات السبع» وأجيبه‪« :‬وفر‬ ‫لهم الكثير من الضجر؟»‪ ،‬وحني يستغرب هذا‬ ‫اجلواب‪ ،‬ألنه توقع أن أنصحه باصطحاب‬ ‫أبنائه إلى معارض الكتاب مثال‪ ،‬أخبره بأنه‬

‫وإن اش��ت��رى ك��ل الكتب املمتعة املوجودة‬ ‫ووضعها داخ��ل مكتبة م��ن ذه��ب‪ ،‬فهذا ال‬ ‫يعني أنها سوف تغري األطفال واملراهقني‬ ‫بالقراءة‪ ،‬فذلك أضحى صعبا للغاية نظرا‬ ‫إلى الالئحة الطويلة من املغريات التي تلتف‬ ‫حولهم اليوم من شاشة التلفاز واحلاسوب‬ ‫وشبكة األنترنيت وغيرها‪ ،‬والتي لن يقدر‬ ‫الكتاب على منافستها بأي حال‪.‬‬ ‫فيكفي أن تأمرهم بأن يتجمدوا في مكانهم‬ ‫مثل متاثيل في وقت القيلولة أي��ام العطل‬ ‫مثلما كان يفرض علي أن أفعل‪ ،‬وأن توفر‬ ‫ل��ه��م ال���ظ���روف ل��ك��ي ي��ع��ي��ش��وا صباحيات‬ ‫كسولة مملة وطويلة ومساءات تبعث على‬ ‫الضجر وأن تشعرهم بأنهم وحيدون‪..‬‬ ‫وحيدون جدا‪ ،‬وأن ال أحد يفهمهم على وجه‬ ‫األرض‪ ،‬حينها حتما سيبدو أي كتاب‪ ،‬مهما‬ ‫كان معقدا‪ ،‬جنة حقيقية؛ فشيء من الضجر‬ ‫والقسوة وامل��ل��ل لساعتني يوميا سيكون‬ ‫مفيدا للغاية‪ ،‬الكتشاف أن��ه ميكن العيش‬ ‫بدون هاتف وب��دون شبكة أنترنيت وحتى‬ ‫ب��دون كهرباء‪ ،‬فرمبا يكتشفون عن طريق‬ ‫الضجر ما ال ميكن للتكنولوجيا أن متنحهم‬ ‫الفرصة الكتشافه بقية العمر‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1731 :‬الثالثاء ‪ 25‬جمادى األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 17‬أبريل ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

1731_17-04-2012  

Almassae 1731

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you