Page 1

‫انقسام داخل الوفد المغربي حول االنسحاب وبنسعيد أيت إيدر ال علم له بالحادث والخلفي يوضح‬

‫بنكيران ينسحب من جنازة بنبلة وغضب وسط مسؤولي اجلزائر‬

‫الرباط‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫انسحب الوفد املغربي‪ ،‬الذي ترأسه‬ ‫عبد اإلله بنكيران يوم اجلمعة املنصرم‪،‬‬ ‫م��ن م��راس��ي��م تشييع ج��ن��ازة أح��م��د بن‬ ‫بلة‪ ،‬الرئيس السابق للجزائر‪ ،‬مبقبرة‬ ‫«ال��ع��ال��ي��ة» ف��ي اجل���زائ���ر ق��ب��ل نهايتها‪،‬‬ ‫وذل�����ك اح��ت��ج��اج��ا ع��ل��ى وج�����ود زعيم‬

‫«البوليساريو» محمد ب��ن عبد العزيز‬ ‫ال���ذي ح��ض��ر إل���ى ه���ذه اجل��ن��ازة ووقف‬ ‫بالقرب م��ن الرئيس التونسي منصف‬ ‫املرزوقي‪ .‬وقد شوهد بنكيران‪ ،‬الذي كان‬ ‫في مقدمة اجلنازة‪ ،‬وهو ينسحب بعدما‬ ‫حت��دث إل��ي��ه أح��د م��راف��ق��ي��ه‪ ،‬فيما خلف‬ ‫ه���ذا االن��س��ح��اب امل��غ��رب��ي غضبا وسط‬ ‫املسؤولني اجلزائريني‪.‬‬

‫وف���ي تفسيره ألس��ب��اب االنسحاب‪،‬‬ ‫ق���ال مصطفى اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزي���ر االتصال‬ ‫والرسمي باسم احلكومة‪ ،‬في تصريح‬ ‫ل�«املساء» «إن الوفد املغربي قام بواجب‬ ‫ال���ع���زاء م��ن ال��ب��داي��ة إل���ى ال��ن��ه��اي��ة وفق‬ ‫التقاليد املعمول بها‪ ،‬ومل��ا علم بوجود‬ ‫قيادة اجلمهورية الوهمية في وضعية‬ ‫بروتوكولية‪ ،‬قرر االنسحاب انسجاما مع‬

‫وأك������د م��ص��ط��ف��ى اخل���ل���ف���ي أن‬ ‫احل���ك���وم���ة امل���غ���رب���ي���ة ستواصل‬ ‫م��س��ل��س��ل ال����ت����ق����ارب ف����ي اإلط�����ار‬ ‫املغاربي وأن قضية الصحراء‬ ‫املغربية تتم معاجلتها‬ ‫في إط��ار األمم‬ ‫املتحدة‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫موقفه املبدئي الرافض لتزكية وضعية‬ ‫اجلمهورية الوهمية»‪.‬‬ ‫وح��ول ج��دوى االنسحاب من زيارة‬ ‫ك���ان ه��دف��ه��ا احل��ض��ور مل��راس��ي��م جنازة‪،‬‬ ‫أوض��ح الناطق الرسمي باسم احلكومة‬ ‫أن الوفد املغربي قام بواجبه كامال وكان‬ ‫في وداعه الوزير األول اجلزائري‪ ،‬وأنه‬ ‫لقي اهتماما خاصا أثناء الزيارة‪.‬‬

‫حـــــــوار‬ ‫‪21‬‬

‫بنياز‪ :‬العرايشي‬ ‫عائق أمام إصالح‬ ‫التلفزيون وهذه‬ ‫قصة لقاءاتي‬ ‫مع «الدجيد»‬ ‫والهمة‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪351‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1730 :‬‬

‫االثنين ‪ 24‬جمادى األولى ‪ 1433‬الموافق ‪ 16‬أبريل ‪2012‬‬

‫أسلحة بيضاء وهراوات‬ ‫في اجتماع لألحرار ببركان‬

‫مواجهات دامية وعصي وإصابات ورجال أمن يفرون أمام جمهور هائج‬

‫عودة «السيبة» إلى املالعب وأحداث شغب غير مسبوقة بالبيضاء‬ ‫املساء‬ ‫ع������اش م���ل���ع���ب محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��ال��دار البيضاء‪،‬‬ ‫أول أم��س السبت‪ ،‬أحداث‬ ‫ش��غ��ب غ��ي��ر م��س��ب��وق��ة في‬ ‫امل���ب���اراة ال��ت��ي جمعت بني‬ ‫ف��ري��ق��ي ال������وداد الرياضي‬ ‫واجل����ي����ش امل���ل���ك���ي‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات اجلولة ال�‪ 25‬من‬ ‫البطولة «االحترافية»‪.‬‬ ‫وق�����در ع����دد املصابني‬ ‫ف���ي ص���ف���وف رج�����ال األم���ن‬ ‫ب�‪ 46‬مصابا‪ ،‬حالة أحدهم‬ ‫خ����ط����ي����رة‪ ،‬ومت اع���ت���ق���ال‬ ‫‪ 120‬مشجعا‪ ،‬أغلبهم من‬ ‫القاصرين‪ ،‬وحجز مجموعة‬ ‫من السكاكني والسيوف‪.‬‬ ‫واندلعت أعمال الشغب‬ ‫ف���ي ف���ت���رة م���ا ب���ني شوطي‬ ‫املباراة‪ ،‬إذ اقتلعت فئات من‬ ‫«جمهور» ال���وداد الكراسي‬ ‫واحلواجز احلديدية ورمت‬ ‫ب��ه��ا ن��ح��و أرض���ي���ة امللعب‬ ‫الذي اقتحمه بعد ذلك أفراد‬ ‫م��ن اجل��م��ه��ور‪ .‬ومت حتطيم‬ ‫ثالث سيارات لإسعاف‪ ،‬ثم‬

‫امتدت املواجهات إلى خارج‬ ‫أرضية امللعب‪.‬‬ ‫وشوهد ع��دد من أفراد‬ ‫اجل��م��ه��ور وه���م مجتمعون‬ ‫أم�������ام ال����ب����واب����ة رق������م ‪20‬‬ ‫ي��ن��ت��ظ��رون وص�����ول رج���ال‬ ‫األم�����ن م���ن أج����ل ال���دخ���ول‬ ‫معهم ف��ي م��واج��ه��ات‪ .‬وما‬ ‫ك���اد رج����ال األم����ن يصلون‬ ‫إل����ى ال���ب���واب���ة ح��ت��ى شرع‬ ‫أف���راد اجلمهور ف��ي رميهم‬ ‫باحلجارة والشهب والنارية‬ ‫والكراسي‪.‬‬ ‫ووص�����ف م���دي���ر ملعب‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬فريد املير‪،‬‬ ‫حصيلة اخل��س��ائ��ر بكونها‬ ‫األس�����وأ ف���ي ت���اري���خ ملعب‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أن اخلسائر لم يتم حتديدها‬ ‫بعد‪.‬‬ ‫وق������د ظ���ل���ت امل�����ب�����اراة‬ ‫متوقفة حلوالي ‪ 25‬دقيقة‪،‬‬ ‫قبل أن ي��ق��رر احل��ك��م هشام‬ ‫التيازي استئنافها بعد أن‬ ‫تلقى تطمينات م��ن والي‬ ‫األمن‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪13-12‬‬

‫عبد القادر كتــرة‬

‫شرطي يضطر إلى الفرار بعد أن هاجمهه مشجعون في مباراة الوداد واجليش أول أمس السبت‬

‫جتار درب غلف يخرجون إلى الشارع ويطالبون باألمن‬

‫ن �ظ��م‪ ،‬أول أم ��س ال �س �ب��ت‪ ،‬جت ��ار السوق‬ ‫«درب غلف» وقفة‬ ‫ال�ت�ج��اري ال�س��الم امل�ع��روف ب� ��«درب‬ ‫احتجاجية للمطالبة بتوفير األم��ن داخ��ل السوق‬ ‫وحت �س��ني أوض � ��اع ال �ت �ج��ار ال �ع��ام �ل��ني‪ ..‬وطالب‬ ‫احملتجون بحمايتهم من املنحرفني الذين يتوافدون‬ ‫على السوق ويقومون بسرقة مواد ثمينة‪ ،‬وحرص‬ ‫التجار على حمل الفتة كتب عليها «التجار يطالبون‬ ‫باألمن حلماية التجار واملواطنني» من أجل حتسيس‬ ‫املسؤولني األمنيني باملدينة بضرورة التدخل العاجل لتوفير‬ ‫مزيد م��ن األم��ن داخ��ل ال�س��وق بعد ت��زاي��د عمليات السرقة‬ ‫داخله‪ .‬وأوضح مصدر من جتار السوق ل�«املساء» أن الوقفة‬

‫االحتجاجية ج��اءت بعد تنامي عمليات السرقة‬ ‫واالعتداء من طرف عصابات منظمة تعمل داخل‬ ‫السوق بكل حرية دون أن تتدخل األجهزة األمنية‬ ‫لتوقيفها‪ .‬وفي سياق متصل‪ ،‬طالب حسن مستمد‪،‬‬ ‫رئ�ي��س جمعية س��وق درب غ�ل��ف‪ ،‬خ��الل الوقفة‬ ‫بالسماح لتجار السوق بتشييد أسقف إسمنتية‬ ‫عوض األسقف اخلشبية والقصديرية املعمول بها‬ ‫حاليا‪ ،‬مضيفا أن ه��ذا األم��ر سيمكن التجار من‬ ‫التأمني على بضائعهم التي تقدر قيمتها مباليني الدراهم لدى‬ ‫شركات التأمني التي ترفض حاليا هذا األمر على اعتبار أنهم‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫ال يتوفرون على أسقف إسمنتية‪.‬‬

‫اتصاالت أحيزون تفشل في إصالح «الكونيكسيون»‬

‫أخلفت اتصاالت املغرب‪ ،‬مجددا‪ ،‬وعدها مع زبائنها‪ ،‬في قضية ضعف صبيب األنترنيت «‪،»ADSL‬‬ ‫بعد أن وعدت في بالغ صادر عنها‪ ،‬بإصالحه في أجل أقصاه األحد املاضي‪ .‬فرغم مرور أكثر من أسبوع‬ ‫على املوعد الذي حددته الشركة إلصالح هذا العطب فشلت «اتصاالت املغرب» في إعادة الصبيب إلى سرعته‬ ‫االعتيادية‪ ،‬مما دفع كثيرا من املشتركني‪ ،‬الذين احتجوا عليها عبر صفحتها الرئيسية في موقع التواصل‬ ‫االجتماعي «فايسبوك»‪ ،‬إلى التشكيك في رواية الشركة بخصوص تأثير التيارات البحرية على احلبل البحري‪،‬‬ ‫بل إن البعض شرع في حشد األصوات إلعالن القطيعة مع الشركة‪ ،‬ودراسة إمكانية فسخ العقود القانونية التي‬ ‫تربط املشتركني بالشركة‪ ،‬فضال عن مراسلة اجلهات الوصية على قطاع االتصاالت‪ ،‬حلث الشركة على الوفاء‬ ‫بالتزاماتها جتاه املشتركني‪ ،‬وضمان عدم تكرار ما حصل‪ ،‬فضال عن تشديد املراقبة على مختلف العروض‬ ‫«الغامضة» التي تروج لها الشركة‪ ،‬خاصة ما يتعلق بطريقة احتساب استهالك تعبئة بطاقة األنترنيت مسبقة‬ ‫الدفع اخلاصة باجليل الثالث «‪.»3G‬‬

‫مقتل جندي بالرصاص عند تدخله للصلح بني زميليه‬ ‫ل�ق��ي ج �ن��دي يعمل ف��ي امل��رك��ز احل ��دودي‬ ‫التابع ألق�ّا‪ ،‬إقليم طاطا‪ ،‬مصرعه بعد أن أصابته‬ ‫رصاصتان في بطنه‪ ،‬إثر تدخله لفض نزاع بني‬ ‫زميلني له‪ ،‬جلأ فيه أحدهما إلى إخراج مسدسه‬ ‫وتصويبه في اجتاه غرميه‪ ،‬الذي أصيب بجروح‬ ‫خطيرة ف��ي ذراع ��ه وب�ط�ن��ه‪ ،‬فيما سقط اجلندي‬ ‫الثالث‪ ،‬الذي حاول أن يصلح ذات بينهما‪ ،‬قتيال‪.‬‬ ‫وعلمت «امل �س��اء» بأنه ّمت��ت إح��ال��ة اجل�ن��دي الذي‬ ‫أطلق الرصاص على مصالح الدرك احلربي بأقا في انتظار‬ ‫إحالته على احملكمة العسكرية بالرباط‪ ،‬فيما مت نقل اجلنديني‬ ‫اآلخرين على وجه السرعة باستعمال مروحية عسكرية إلى‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫املستشفى العسكري اخلامس في كلميم مساء‬ ‫ي��وم اجل�م�ع��ة امل��اض��ي‪ ،‬ليتم وض��ع العسكري‬ ‫الضحية ف��ي م�س�ت��ودع األم� ��وات‪ ،‬بينما أحيل‬ ‫العسكري امل�ص��اب على الطبيب املختص في‬ ‫جراحة العظام‪ .‬وحول أسباب اخلالف القائم بني‬ ‫الشخصني املذكورين‪ ،‬قالت املصادر إنها أسباب‬ ‫تافهة مرتبطة بعالقة أحدهما بفتاة ما‪ ،‬حيث تشير‬ ‫مصادر إلى أن اخلالف بدأ عندما اكتشف أحدهما‬ ‫أن األول حصل على رقم فتاة الثاني‪ ،‬بينما تقول أخرى إنه‬ ‫وجد صورتها عند زميله فتملكته حالة من الغضب تط ّورت‬ ‫إلى حد جلوئه إلى استعمال السالح لتسوية اخلالف‪.‬‬

‫انسحب الوفد املغربي‪ ،‬ال��ذي طار إلى اجلزائر يوم اجلمعة املاضي‬ ‫برئاسة رئيس احلكومة عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬م��ن مراسيم ج�ن��ازة الرئيس‬ ‫اجل��زائ��ري األسبق أحمد بن بلة‪ ،‬احتجاجا على حضور وف��د ميثل جبهة‬ ‫البوليساريو‪ .‬وقد أثار هذا املوقف املغربي ردود فعل متباينة في اجلزائر‬ ‫واملغرب‪ ،‬خاصة وأن ذلك االنسحاب جاء أسابيع قليلة بعد جولة املفاوضات‬ ‫بني املغرب والبوليساريو التي حتاور فيها الطرفان وجلس بعضهما إلى جانب‬ ‫بعض حتت رعاية األمم املتحدة‪.‬‬ ‫الوفد املغربي‪ ،‬الذي انسحب من مراسيم اجلنازة‪ ،‬رمبا لم يضع في‬ ‫اعتباره مجموعة من املعطيات اجلديدة‪ ،‬وفهم أن االحتجاج موجه إلى الوفد‬ ‫الذي ميثل البوليساريو وليس إلى الدولة اجلزائرية‪ ،‬والواقع أن هذا االنسحاب‬ ‫من جنازة بن بلة‪ ،‬الزعيم اجلزائري الذي كانت تربطه عالقات قوية باملغرب‪،‬‬ ‫هو خدمة مجانية ل�«البوليساريو» الساعية إلى عرقلة أي تقارب ولو ضئيل بني‬ ‫البلدين اجلارين‪ ،‬وهو في النهاية ما حتلم بتحقيقه؛ فقد حقق املغرب واجلزائر‬ ‫خطوات رمزية كبيرة في املدة السابقة‪ ،‬بعد زيارة سعد الدين العثماني‪ ،‬وزير‬ ‫اخلارجية املغربي‪ ،‬للجزائر ولقائه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة وبدء احلديث‬ ‫عن احتمال فتح احلدود‪ .‬املغرب في هذه العملية كلها حقق إجنازا أو اختراقا‬ ‫دبلوماسيا كبيرا‪ ،‬وك��ان على الوفد املشارك في مراسيم جنازة بن بلة أن‬ ‫يراعي هذا اإلجن��از الدبلوماسي وال يغامر بالتضحية به بتلك السرعة من‬ ‫خالل إعطاء مبرر ستضخمه جبهة البوليساريو وجتعل منه أداة لضرب أي‬ ‫تقارب مغربي جزائري‪.‬‬ ‫إذا كان الوفد املغربي انسحب من اجلنازة فأولى به أن ينسحب أيضا‬ ‫من املفاوضات؛ وإذا كانت املفاوضات تدخل في إطار العملية السياسية وأن‬ ‫اجلنازة ذات طابع إنساني‪ ،‬فإن البعض يرى من هذا املنطلق أنه كان أولى‬ ‫بالوفد املغربي أن يتذكر حضور الرئيس اجلزائري في جنازة امللك الراحل‬ ‫احلسن الثاني عندما وجد نفسه وجها لوجه مع إيهود باراك‪ ،‬رئيس وزراء‬ ‫إسرائيل آن��ذاك‪ ،‬دون أن ينسحب الوفد اجلزائري‪ ،‬مع أنه كان ممثال على‬ ‫مستوى عال برئيس الدولة نفسه وليس فقط برئيس احلكومة‪.‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫مات احلسني السالوي‪ ،‬مرة‬ ‫أول��ى‪ ،‬صباح االثنني السادس‬ ‫عشر م��ن أب��ري��ل ‪ ،1951‬عندما‬ ‫وضع رأس��ه في حضن والدته‪،‬‬ ‫«عيشة الرباطية»‪ ،‬وأسلم الروح‬ ‫إل���ى ب��اري��ه��ا ف��ي م��س��ك��ن أخته‬ ‫زهرة جوار باب سبتة في مدينة‬ ‫سال‪.‬‬ ‫أغ���ل���ب وس����ائ����ل االت���ص���ال‬ ‫امل��ع��روف��ة ال��ي��وم ك��ان��ت ف��ي علم‬ ‫الغيب‪ ،‬باستثناء إذاعة «راديو‬ ‫م����اروك»‪ ،‬وم��ع ذل��ك س��رى خبر‬ ‫امل���وت ب��س��رع��ة ب��ني العدوتني‪،‬‬ ‫حتى إن ج��ن��ازة فنان الشعب‪،‬‬ ‫بعد ساعات معدودة‪ ،‬سار فيها‬ ‫اآلالف ل��ت��ش��ي��ي��ع��ه إل����ى مقبرة‬ ‫سيدي بلعباس‪.‬‬ ‫وألن صاحب «النزاهة مع‬ ‫ال���ن���اس ال���ق���دام» ي��ع��ت��ب��ر بحق‬ ‫«دع����اوي ال��ب��ال»‪ ،‬ف��ق��د ك���ان قدر‬ ‫احل��س��ني أن مي���وت م���رة ثانية‬ ‫ببطء‪ ،‬على امتداد عقود‪ ،‬بداء‬ ‫ال��ت��ك��ال��ب ال����ذي أغ����رى أشباه‬ ‫ال��ف��ن��ان��ني ب��اس��ت��غ��الل رصيده‬ ‫الفني‪ ،‬لتصبح روائعه مرتبطة‬ ‫بأصواتهم على حساب صوت‬ ‫فنان الشعب‪ ،‬حتى إن كثيرين‬ ‫م��ن جيل ال��ي��وم سمعوا روائع‬

‫أقدمت مجموعة من أعضاء حزب‬ ‫التجمع الوطني ل��أح��رار‪ ،‬املغضوب‬ ‫عليهم‪ ،‬ببركان على نسف االجتماع الذي‬ ‫ترأسه أنيس بيرو‪ ،‬املنسق اإلقليمي‬ ‫للحزب وعضو املكتب التنفيذي النائب‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي ل��إق��ل��ي��م‪ ،‬م��س��اء أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬بهدف انتخاب مؤمتري إقليم‬ ‫ب��رك��ان ف��ي إط��ار االس��ت��ع��داد للمشاركة‬ ‫ف��ي امل��ؤمت��ر ال��وط��ن��ي اخل��ام��س حلزب‬ ‫احلمامة املزمع عقده من ‪ 25‬إل��ى ‪28‬‬ ‫أبريل اجلاري بالرباط‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد انطالق أشغال اجلمع‬ ‫العام في ظروف عادية‪ ،‬حوالي الساعة‬ ‫الثالثة بعد الزوال‪ ،‬قامت مجموعة من‬ ‫«مناضلي احل���زب املغضوب عليهم»‪،‬‬ ‫بتعبير امل��ن��ظ��م��ني‪ ،‬ب��اق��ت��ح��ام القاعة‬ ‫مدججني بالعصي واألسلحة البيضاء‬ ‫رفقة «عناصر مسخرة ومدفوعة األجر‬ ‫خصيصا ل��ه��ذا ال��ع��م��ل»‪ ،‬وش��رع��ت في‬ ‫ال��ص��راخ وال��ت��ه��دي��د‪ ،‬م��ن��ددة بسياسة‬ ‫اإلقصاء ومطالبة برحيل أنيس بيرو‬ ‫املنسق اإلقليمي حيث استمرت الفوضى‬ ‫أكثر من ساعتني‪.‬‬ ‫ورغ���م م��ح��اول��ة امل��ن��س��ق اإلقليمي‬ ‫ال��ت��ح��اور م��ع الغاضبني فقد فشل في‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫إقناعهم‪ .‬وتفاديا حل��دوث اصطدامات‬ ‫بني مناضلي احل��زب وتطور األوضاع‬ ‫إلى ما ال حتمد عقباه‪ ،‬تقرر‪ ،‬مبوافقة‬ ‫أغلبية احلاضرين‪ ،‬رفع اجللسة وإنهاء‬ ‫أشغال اجلمع‪ ،‬ال��ذي ف��وض باألغلبية‬ ‫امل��ط��ل��ق��ة ل��ل��م��ن��س��ق اإلق���ل���ي���م اختيار‬ ‫الئحة املؤمترين‪ ،‬س��واء الوطنيني أو‬ ‫اجلهويني‪ ،‬واملصادقة عليهم من طرف‬ ‫املؤمترين في اجتماع آخر طبقا للقانون‬ ‫املسطر في هذا الباب‪ ،‬في انتظار إصدار‬ ‫ق���رارات زجرية في حق اخلارجني عن‬ ‫أدب��ي��ات التنظيم احل��زب��ي واملتسببني‬ ‫في الفوضى ونسف اجلمع العام‪ ،‬بعد‬ ‫املؤمتر الوطني اخلامس للحزب‪.‬‬ ‫وح���س���ب امل��ن��ظ��م��ني‪ ،‬ف��ق��د وجهت‬ ‫دعوات إلى املؤمترين ومناضلي احلزب‬ ‫ووزع��ت عليهم «ب��ادج��ات» لولوج قاعة‬ ‫البوداني بطريق السعيدية‪ ،‬حلضور‬ ‫اجلمع العام التحضيري‪ ،‬الذي ترأسه‬ ‫املنسق اإلقليم بهدف ق���راءة ومداولة‬ ‫مشروع امليثاق املذهبي حلزب التجمع‬ ‫ال��وط��ن��ي ل��أح��رار‪ ،‬وم��ش��روع القانون‬ ‫األس��اس��ي‪ ،‬ثم اختيار جلنة املؤمترين‬ ‫(عددهم ‪ 30 ،19‬في املائة من النساء‬ ‫و‪ 20‬ف��ي امل��ائ��ة م��ن ال��ش��ب��اب)‪ ،‬إضافة‬ ‫إلى حتديد الئحة املؤمترين اجلهويني‬ ‫البالغ عددهم ‪.19‬‬

‫وجدوا بحوزتهم سيوفا وسكاكين وكالب بيتبول‬

‫الدرك يعتقل عصابة برشيد التي هاجمت الشرطة‬

‫برشيد‪ :‬موسى وجيهي‬

‫اعتقل درك برشيد أول أم��س السبت ‪7‬‬ ‫متهمني م��ن أف ��راد ال�ع�ص��اب��ة‪ ،‬ال�ت��ي استعملت‬ ‫العنف ض��د الشرطة األس �ب��وع امل��اض��ي داخل‬ ‫منزل بأحد الدوواير بضواحي املدينة‪ .‬وأوضحت‬ ‫مصادر مطلعة ل�«املساء» أن العملية التي نفذتها‬ ‫عناصر الدرك امللكي اتسمت بالسرية‪ .‬إذ انتقلت‬ ‫لتنفيذها فرقة مختلطة في حدود الساعة الثامنة‬ ‫من صباح أول أمس السبت‪.‬‬ ‫وأكدت مصادرنا أنه مبجرد الوصول إلى‬ ‫الدوار احملدد قامت عناصر الدرك امللكي بتطويق‬ ‫املكان وسد كل املنافذ املؤدية إليه قبل أن تقوم‬

‫فرقة التدخل باقتحام املنزل املعني ومباغتة من‬ ‫فيه‪ ،‬وهو ما دفع املشتبه بهم إلى الهروب عبر‬ ‫احلقول املجاورة خوفا من السقوط في قبضة‬ ‫رجال ال��درك امللكي قبل أن يتم توقيفهم وإلقاء‬ ‫القبض عليهم‪.‬‬ ‫وأف� ��ادت امل �ص��ادر ذات �ه��ا أن��ه ب�ع��د تفتيش‬ ‫منزل املشتبه بهم حجزت عناصر الدرك امللكي‬ ‫سيارتني خفيفتني‪ ،‬األول��ى من ن��وع بيجو‪،205‬‬ ‫والثانية سيارة من نوع «بي‪.‬إم» زرقاء اللون كان‬ ‫قد استعملها أف��راد العصابة خالل املواجهات‬ ‫األخ� �ي ��رة م��ع رج� ��ال األم� ��ن ب�ب��رش�ي��د األسبوع‬ ‫املاضي‪ ،‬وكذا دراجتني ناريتني‪ ،‬إلى جانب كمية‬ ‫م��ن مخدر الشيرا ق��درت بكيلو غ��رام ونصف‪،‬‬

‫إض��اف��ة إل��ى ‪ 6‬سيوف وس��اط��ور ومجموعة من‬ ‫السكاكني مختلفة األحجام‪ ،‬ومنظارين لتقريب‬ ‫الرؤية‪ ،‬وأق��راص مهلوسة‪ ،‬وقنينات من اجلعة‪،‬‬ ‫وميزان الكتروني‪ ،‬ومعدات تستعمل في تلفيف‬ ‫الشيرا‪ ،‬ومبلغ مالي يفوق سبعة ماليني سنتيم‪،‬‬ ‫إلى جانب ‪ 3‬كالب بيتبول‪ ،‬املعروفة بشراستها‬ ‫وعدوانيتها‪ ،‬ومصابيح يدوية‪.‬‬ ‫وأض ��اف ��ت امل� �ص ��ادر ذات �ه��ا أن املوقوفني‬ ‫تتراوح أعمارهم بني‪ 23‬سنة و‪ 32‬سنة‪ ،‬أغلبهم‬ ‫من ذوي السوابق القضائية من أج��ل االجتار‬ ‫في امل�خ��درات واالغتصاب والسرقة بالسالح‪،‬‬ ‫وب�ي�ن�ه��م ام� ��رأة م �ت��زوج��ة‪ .‬وأوض��ح��ت املصادر‬ ‫ن�ف�س�ه��ا أن امل�ش�ت�ب��ه ب �ه��م اق �ت �ي��دوا إل ��ى سرية‬

‫ال��درك امللكي ببرشيد من أجل االستماع إليهم‬ ‫والبحث معهم‪ .‬وقد وضع املعنيون باألمر رهن‬ ‫تدابير احلراسة النظرية بتعليمات من الوكيل‬ ‫ال�ع��ام للملك باستئنافية س�ط��ات‪ .‬وم��ن املرجح‬ ‫أن يتم مت��دي��د ت��داب�ي��ر احل��راس��ة النظرية نظرا‬ ‫لتعدد مذكرات البحث الوطنية الصادرة في حق‬ ‫املعنيني ب��األم��ر‪ .‬وسيحال اجلميع على أنظار‬ ‫النيابة العامة بسطات بعد االنتهاء من املساطر‬ ‫واإلج ��راءات القانونية من أج��ل تكوين عصابة‬ ‫إجرامية‪ ،‬واالجت��ار في املخدرات‪ ،‬واالجت��ار في‬ ‫احلبوب املهلوسة‪ ،‬واالجتار في املواد الكحولية‬ ‫بدون ترخيص‪ ،‬وحيازة أسلحة بيضاء‪ ،‬واخليانة‬ ‫الزوجية والفساد بالنسبة للمشتبه فيها‪.‬‬

‫وفاة «غامضة» ملسؤول خليجي بداخل برنامج حول مغاربة إسرائيل يثير غضب رافضي التطبيع‬ ‫شقة مفروشة مبراكش‬

‫مراكش‪ :‬عزيز العطاتري‬

‫ع��ث��رت م �ص��ال��ح األم � ��ن ص��ب��اح يوم‬ ‫اجلمعة املاضي على مسؤول خليجي ميتا‬ ‫داخل شقته املفروشة‪ ،‬التي يقيم فيها منذ‬ ‫أيام قليلة مبمر النخيل (الباملوري) مبراكش‪.‬‬ ‫واستناد إلى معطيات حصلت عليها «املساء»‬ ‫من مصادر عليمة‪ ،‬فإن املصالح األمنية تلقت‬ ‫خبر العثور على مواطن من جنسية بحرينية‬ ‫ميتا داخل شقة مفروشة مبراكش فانتقلت‬ ‫إلى عني املكان ملعرفة هوية الضحية‪ .‬لكن‬ ‫أث�ن��اء التحقق م��ن أوراق الشخص‪ ،‬كانت‬ ‫صدمة مصالح األم��ن قوية عندما وجدت‬ ‫أن اجلثة امل��وج��ودة داخ��ل غرفة النوم هي‬ ‫لعلي أحمد رضي‪ ،‬الرئيس التنفيذي السابق‬ ‫لهيئة تنظيم سوق العمل بالبحرين‪ ،‬فتم إبالغ‬ ‫املسؤولني باحلادث‪ .‬وفور توصل املسؤولني‬ ‫األمنيني باخلبر شرعت مختلف األجهزة‬

‫اسماعيل روحي‬

‫األمنية في إج��راء حترياتها‪ ،‬وإع��داد تقرير‬ ‫ح��ول احل ��ادث «ال �غ��ام��ض»‪ ،‬قبل أن يصل‬ ‫اخلبر إلى السفارة البحرينية بالرباط‪.‬‬ ‫وأوض � �ح� ��ت م� �ص ��ادر «امل � �س� ��اء» أن‬ ‫التحريات األولية‪ ،‬التي قامت بها املصالح‬ ‫األمنية ملعرفة أسباب ومالبسات احلادث‬ ‫تشير إلى أن وفاة الرئيس التنفيذي لهيئة‬ ‫تنظيم س��وق العمل بالبحرين‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 48‬سنة‪ ،‬كانت بسبب إصابته بنوبة‬ ‫قلبية‪ .‬بينما أفادت سفارة مملكة البحرين في‬ ‫الرباط‪ ،‬حسب ما تناقلته وسائل بحرينية‪،‬‬ ‫ب��أن�ه��ا تلقت ن�ب��أ وف ��اة ال��رئ�ي��س التنفيذي‬ ‫السابق لهيئة تنظيم سوق العمل علي أحمد‬ ‫رض��ي‪ ،‬واص �ف��ة إي��اه��ا ب�«الطبيعية»‪ .‬وقد‬ ‫باشرت سفارة مملكة البحرين في الرباط‬ ‫اإلج���راءات ال��الزم��ة متهيدا للقيام بشحن‬ ‫جثمان املتوفى إلى مملكة البحرين في أقرب‬ ‫فرصة ممكنة‪.‬‬

‫طالبت هيئات سياسية ونقابية البرملان‬ ‫امل��غ��رب��ي بغرفتيه بفتح حتقيق ح��ول الفيلم‬ ‫الوثائقي ال��ذي عرضته القناة الثانية‬ ‫ع����ن إس���رائ���ي���ل األس����ب����وع امل���اض���ي‪.‬‬ ‫وعبرت الهيئات ‪-‬التي تضم حزب‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬الذي يشرف على‬ ‫وزارة االت��ص��ال‪ ،‬وح��رك��ة التوحيد‬ ‫واإلص��������الح وح������زب االستقالل‬ ‫واحل�������زب االش����ت����راك����ي املوحد‬ ‫وجماعة العدل واإلحسان ونقابة‬ ‫االحتاد املغربي للشغل‪ -‬عن‬ ‫غ��ض��ب��ه��ا ب��س��ب��ب إق�����دام‬ ‫ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة على‬ ‫ع���������رض ف����ي����ل����م عن‬ ‫إس���رائ���ي���ل بعنوان‬ ‫«تنغير جيروزاليم»‪.‬‬ ‫وأك���������د محمد‬ ‫العسري‪ ،‬املسؤول‬ ‫اجل����ه����وي للحزب‬

‫من يحمي فنان الشعب في قبره؟‬ ‫محمد املثنى الراوي‬ ‫احلسني ال��س��الوي بصوت من‬ ‫هب ودب‪ ،‬ولم يسمعوها بصوت‬ ‫مبدعها‪.‬‬ ‫ب���ل إن ص��اح��ب «السانية‬ ‫والبير» مات للمرة الثالثة بداء‬ ‫اإله���م���ال ال�����ذي ج��ع��ل��ه يعيش‬ ‫الغربة في موته مثلما عاشها‬ ‫ف��ي ح��ي��ات��ه‪ ،‬م��ع ف����ارق أن���ه في‬ ‫حياته كان يقضي شهور العام‬ ‫مغتربا جواال بني شمال املغرب‬ ‫وجنوبه‪ ،‬لكنه يصر على العودة‬ ‫إل����ى م���رات���ع ال��ص��ب��ا ف���ي شهر‬ ‫رمضان‪ ،‬ليقضيه داخ��ل أسوار‬ ‫سال العتيقة بني السوق الكبير‬ ‫وزن��ق��ة ال��ص��ف ومقهى صديقه‬ ‫شخشخ أو عندما راح للعمل‬ ‫فنانا محترفا في باريس‪ ،‬دون‬ ‫أن ي��ت��زح��زح ع��ن ع���ادة العودة‬ ‫إلى «السلوانية» يستنطق فيها‬ ‫ذكريات الطفولة‪ ،‬رغم قساوتها‪.‬‬ ‫أما اليوم فهو غريب في مسقط‬

‫رأسه‪ ،‬وهي أشد درجات الغربة‬ ‫إيالما‪.‬‬ ‫فاملسؤولون املتعاقبون على‬ ‫املجلس البلدي في سال مهتمون‬ ‫بصفقات التزفيت والتبليط‪،‬‬ ‫حتى لم يتبق لهم وقت لتكرمي‬ ‫أشهر فنان سالوي‪.‬‬ ‫وامل��ت��ع��اق��ب��ون ع��ل��ى وزارة‬ ‫الثقافة‪ ،‬على اختالف ألوانهم‬ ‫السياسية‪ ،‬كرموا من شاؤوا من‬ ‫األحياء واألموات‪ ،‬من العائالت‬ ‫احمل���ظ���وظ���ة وم�����ن األص����دق����اء‬ ‫وامل��ق��رب��ني‪ ،‬حتى ل��م يتبق لهم‬ ‫وق��ت لالهتمام بفنان الشعب‪،‬‬ ‫ال بجمع رصيده الفني املشتت‬ ‫وال ب��إط��الق اس��م��ه على شارع‬ ‫أو مسرح أو مؤسسة فنية‪ ،‬بل‬ ‫وحني توصلت الوزارة باقتراح‬ ‫نشر ك��ت��اب ع��ن ح��ي��اة احلسني‬ ‫السالوي في ذكرى مرور نصف‬ ‫ق��رن على وفاته ع��ام ‪ ،2001‬لم‬

‫تكلف الوزارة نفسها حتى عناء‬ ‫االعتذار إلى صاحب االقتراح‪.‬‬ ‫وال���ي���وم‪ ،‬ي���واج���ه احلسني‬ ‫ال���س���الوي ش��ب��ح امل����وت للمرة‬ ‫الرابعة و‪ ..‬األخيرة‪،‬‬ ‫ف���أم���ام أزم����ة امل��ق��اب��ر التي‬ ‫ت��ع��ي��ش��ه��ا س����ال‪ ،‬م��ث��ل ع����دد من‬ ‫امل��دن الكبرى‪ ،‬ومع هذه الندرة‬ ‫التي حلت بقبر املمات‪ ،‬ولم تعد‬ ‫مقتصرة على قبر احلياة‪ ،‬هاهم‬ ‫أص��ح��اب ال��وق��ت ي��ع��ي��دون فتح‬ ‫مقبرة سيدي بلعباس املغلقة‬ ‫م��ن��ذ ع���دة ع���ق���ود‪ ،‬ل��دف��ن موتى‬ ‫ال���زم���ن احل���اض���ر ع��ل��ى طريقة‬ ‫«دفني على بقايا دفني»‪.‬‬ ‫ول����ن ن��س��ت��غ��رب أن يأتي‬ ‫سماسرة اجلنازات يوما لهدم‬ ‫قبر احلسني السالوي من أجل‬ ‫دف��ن ميت مجهول يتولى أهله‬ ‫دفع الثمن‪.‬‬ ‫م��ن يتحرك ال��ي��وم حلماية‬

‫االشتراكي املوحد في تنجداد‪ ،‬أن بث الفيلم‬ ‫سلوك يدل على أن هذا يدخل في إطار التطبيع‬ ‫وي��س��ت��ف��ز م��ش��اع��ر أه���ل امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬م��ض��ي��ف��ا‪ ،‬في‬ ‫تصريح أدل���ى ب��ه ل���«امل��س��اء»‪« ،‬ن��ح��ن‪ ،‬كهيئات‬ ‫سياسية ونقابية ومدنية متثل املنطقة‬ ‫التي حتدث عنها الفيلم‪ ،‬نعبر عن‬ ‫احتجاجنا على هذا السلوك غير‬ ‫املسؤول»‪.‬‬ ‫وأش�����ار ال��ع��س��ري إل���ى أن‬ ‫ال��ه��ي��ئ��ات امل���ذك���ورة ت��ري��د أن‬ ‫ت��وج��ه رس��ال��ة واض��ح��ة إلى‬ ‫ك��ل م��ن يقف خلف اختراق‬ ‫املنطقة عبر أشكال متعددة‬ ‫م���ن ال��ت��ط��ب��ي��ع‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن أب�����ن�����اء اجل���ن���وب‬ ‫الشرقي م��ع القضية‬ ‫ال��ف��ل��س��ط��ي��ن��ي��ة وال‬ ‫ميكن مترير التطبيع‬ ‫إل����ى امل��ن��ط��ق��ة عبر‬ ‫مثل تلك املبادرات‪.‬‬ ‫التفاصيل ص ‪03‬‬

‫فنان الشعب في قبره؟‬ ‫السؤال يطرح نفسه بحدة‪.‬‬ ‫ول��ك��ن املجلس ال��ب��ل��دي في‬ ‫س���ال‪ ،‬ال��غ��ارق ح��ت��ى أذن��ي��ه في‬ ‫إعادة التزفيت وإعادة التبليط‪،‬‬ ‫ليس له وقت لسؤال ليست فيه‬ ‫صفقات وال نفقات‪.‬‬ ‫ووزي������ر ال��ث��ق��اف��ة‪ ،‬املثقف‬ ‫ال���س���الوي ال��ت��ق��دم��ي احملترم‪،‬‬ ‫يستطيع أن يرفع ه��ذا احليف‬ ‫لو أراد‪ ،‬ألن املوضوع ال يكلف‬ ‫اع��ت��م��ادات م��ال��ي��ة‪ ،‬وال يحتاج‬ ‫م��ص��ادق��ة ع��ل��ى م��ي��زان��ي��ة‪ ،‬وال‬ ‫أغ��ل��ب��ي��ة ب��رمل��ان��ي��ة‪ ،‬وال موالي‬ ‫ابيه‪...‬‬ ‫ل���ك���ن ه����ل ي���ع���رف ال���وزي���ر‬ ‫ال����س����الوي م���وق���ع ق���ب���ر فنان‬ ‫الشعب؟؟‬ ‫إذا كان هذا هو املانع فعال‪،‬‬ ‫فهناك م��ن ي��دل وزارة الثقافة‬ ‫عليه‪ ،‬وعلى قبر والدته «عيشة‬ ‫الرباطية»‪ ،‬في سبيل الله‪.‬‬ ‫أم���ا إذا ك��ان��ت اهتمامات‬ ‫الوزارة‪ ،‬مثل اهتمامات املجلس‬ ‫ال���ب���ل���دي‪ ،‬ص���ف���ق���ات ونفقات‪،‬‬ ‫فلن يبقى لنا س��وى أن نقول‬ ‫لصاحب «دخلة املاريكان»‪« :‬يا‬ ‫غريب لك الله»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫عملت «املساء» من مصدر‬ ‫مطلع بأن إسرائيليني‪ ،‬ميثلون‬ ‫شركة متخصصة في صناعة‬ ‫«الطابعات»‪ ،‬سيحضرون إلى‬ ‫ال���دار البيضاء ي��وم االثنني‬ ‫‪ 23‬م��ن الشهر اجل����اري‪ ،‬من‬ ‫أج���ل ت��س��وي��ق منتوجاتهم‬ ‫ف��ي امل��غ��رب‪ .‬وم��ن ب��ني الذين‬ ‫س��ي��ح��ض��رون امل���دي���ر العام‬ ‫للشركة‪ ،‬التي يوجد مقرها‬ ‫في تل أبيب واس��م��ه‪« ،‬ألون‬ ‫بارشاني»‪.‬‬ ‫وت��س��ع��ى ه���ذه الشركة‪،‬‬ ‫املكتوبة على مستلزماتها‬ ‫عبارة «صنع في إسرائيل»‪،‬‬ ‫إل�����ى إن����ش����اء ف�����رع ل���ه���ا في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬كما أنها تستهدف‬ ‫امل���ؤس���س���ات ال��ع��م��وم��ي��ة من‬ ‫خالل صفقاتها‪.‬‬ ‫وجت��در اإلش���ارة إل��ى أن‬ ‫املغرب كان أول دول��ة عربية‬ ‫اقتنت طابعة إسرائيلية من‬ ‫ه��ذا ال��ن��وع م��ن خ��الل صفقة‬ ‫أبرمتها الشركة مع اإلدارة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة للمكتب الوطني‬ ‫للمطارات‪..‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1730 :‬االثنني‬

‫قال إنه كان "يمثل“ وإن مقدم البرنامج أكرم خزام نصب عليه‬

‫الشرطة تستمع إلى احلالق الذي «يفتخر» بضرب زوجته مرتني في األسبوع‬ ‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫استمعت ال��ش��رط��ة القضائية باحملمدية‪،‬‬ ‫منتصف األسبوع املنصرم‪ ،‬إلى حالق اعترف‬ ‫لقناة تلفزيونية أجنبية بأنه يعنف زوجته مرتني‬ ‫في األسبوع‪ ،‬كما استمعت أيضا إلى زوجته‪.‬‬ ‫ونفى احلالق أن تكون تصريحاته التلفزيونية‬ ‫ال��ت��ي ص��رح بها ل�لإع�لام��ي أك���رم خ���زام‪ ،‬مقدم‬ ‫برنامج حكايات بقناة احلرة‪ ،‬حقيقية‪ ،‬وأكد أنها‬ ‫مقطع من مشهد متثيل‪ ،‬كان اإلعالمي قد طلب‬ ‫منه تشخيصه‪ ،‬مشيرا إلى أنه اعتاد استقبال‬ ‫مجموعة من اإلعالميني واملمثلني‪ ،‬مبرزا أنه‬ ‫تعامل مع عدد من املخرجني‪ ،‬حيث كان يقدم أعماال‬ ‫ثانوية في أفالم ومسلسالت‪ .‬وأضاف احلالق‬ ‫نفسه أن��ه استقبل اإلع�لام��ي خ���زام‪ ،‬الصحفي‬ ‫السابق بقناة اجلزيرة وأكرم وفادته‪ ،‬ولم يكن‬ ‫يظن أن��ه سيعبث مبشهده التمثيلي‪ ،‬ويحوله‬ ‫إلى أداة لضرب الدولة املغربية‪ ،‬وتشويه سمعة‬ ‫البالد‪ .‬كما نفت زوجة احلالق أن يكون زوجها‬ ‫قد عنفها‪ ،‬موضحة أن تصريحاته تدخل في باب‬ ‫هوايته في التمثيل‪ .‬وكشف مصدر لـ«املساء» أن‬ ‫احل�لاق أدى ال��دور ال��ذي لم يعرف بعد هل هو‬ ‫متثيل أو حقيقة مقابل مبلغ ‪ 5000‬درهم‪ .‬وكان‬ ‫فيديو احلالق الذي يعترف فيه بتعنيف زوجته‬ ‫مرتني في األسبوع أثار ضجة كبيرة وحتول إلى‬ ‫وصمة عار على الدولة املغربية‪ ،‬بعد أن تقاذفته‬ ‫امل��واق��ع اإللكترونية‪ ،‬خصوصا أن��ه مقطع من‬ ‫برنامج (حكايات) الذي يعده ويقدمه اإلعالمي‬ ‫أكرم خزام بقناة احلرة الفضائية‪ .‬وهو ما جعل‬ ‫السلطات اإلقليمية والقضائية بعمالة احملمدية‬ ‫ت��أم��ر بفتح حتقيق ح��ول تصريحات احلالق‬ ‫ال��ت��ي ت��ض��رب بعمق ك��ل اجل��ه��ود امل��ب��ذول��ة من‬ ‫طرف الدولة املغربية بخصوص املرأة‪ .‬وقد أمر‬ ‫وكيل امللك لدى ابتدائية احملمدية بالتحقيق مع‬ ‫احلالق (م‪.‬ن) واالستماع إلى زوجته التي أكد‬ ‫في تصريحاته النارية أنه يعنفها ب��دون خطأ‬ ‫منها‪ ،‬وأن سلوكه اكتسبه منذ صغره من أبيه‬ ‫ال��ذي ك��ان دوم��ا يعنف أم��ه‪ ،‬وه��و العقاب الذي‬ ‫أك���د ف��ي تصريحه ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي أن���ه ضروري‬

‫علمت «املساء» من مصدر مطلع‪،‬‬ ‫بأن بارون مخدرات كان مبحوثا عنه‬ ‫منذ سنة ‪ 2004‬مبوجب ‪ 95‬مذكرة‬ ‫بحث أحيل نهاية األسبوع املاضي‬ ‫على النيابة العامة بالرباط‪.‬‬ ‫وقد كان تاجر املخدرات يجند‬ ‫عشرات املخبرين الذين يرابطون‬ ‫بالقرب من إح��دى املناطق األمنية‬ ‫شرق الرباط‪ ،‬ملعرفة حتركات رجال‬ ‫األمن‪.‬‬

‫ ‬ ‫صورة ملصطفى النجار احلالق وهو يعد مكياجه لألداء بشهادته‬

‫بحكم جتربة والده الذي جعل أمه حتسن تربية‬ ‫أشقائه الستة‪ ،‬وأنه بعد وفاته «لم تعد موفقة‬ ‫ف��ي ت��رب��ي��ت��ه��م»‪ .‬وزاد احل�ل�اق ف��ي تصريحاته‬ ‫النارية بالتأكيد على أن��ه يضربها ملجرد أنه‬ ‫«كيبرد فيها غدايد تعب الشغل»‪ ،‬موضحا أن‬ ‫زوج��ت��ه ت��ف��زع‪ ،‬ملجرد طرقه ب��اب امل��ن��زل‪ ،‬وأنها‬ ‫تخافه إلى درجة ال ميكن أن تعترف ألحد بأنه‬

‫يعنفها‪ .‬كالم احلالق وثقته وتباهيه في احلديث‬ ‫عن تعنيف زوجته جعل مقدم البرنامج يختم‬ ‫كالمه متسائال‪« :‬أين الدولة مما يجري من عنف‬ ‫ضد املرأة باملغرب؟»‪.‬‬ ‫وي��س��ت��م��ر ب��ح��ث ال��ش��رط��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة‪ ،‬في‬ ‫سرية تامة‪ ،‬في ملف قضية احلالق‪ ،‬الذي كانت‬ ‫تصريحاته جد قوية إلى درج��ة أنه حتدث عن‬

‫وكشف مصدر مطلع أنه مبجرد‬ ‫خ��روج أي دوري��ة لألمن من دائرة‬ ‫ن���ف���وذه���ا‪ ،‬ووص���ول���ه���ا إل����ى دوار‬ ‫«سيدي قاسم الناظوري»‪ ،‬في اجتاه‬ ‫طريق عكراش مكان نشاط البارون‪،‬‬ ‫يتم ربط االتصال ببارون املخدرات‪،‬‬ ‫الذي يتخذ من جبال قرب عني عودة‬ ‫مقرا له‪ ،‬كما كان يستعني بعدد من‬ ‫ذوي السوابق القضائية في املنطقة‬ ‫لتفتيش أي وافد جديد على منطقة‬ ‫عكراش‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬ل��م يسلم‬ ‫ح��ت��ى رج����ال ال�����درك امل��ل��ك��ي بعني‬

‫ع����ودة م��ن عملية امل��راق��ب��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ك���ان ال���ب���ارون ي��ض��ع م��خ��ب��ري��ن في‬ ‫امل��ن��اط��ق ال��ق��ري��ب��ة م��ن م��ق��ر ال���درك‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬وم��ب��اش��رة ب��ع��د حت���رك أي‬ ‫دورية في اجتاه مكان نشاطه‪ ،‬كان‬ ‫يحصل على معلومات مسبقة حيث‬ ‫يقوم باتخاذ اإلجراءات االحترازية‬ ‫ل��ت��ف��ادي وق���وع���ه ف���ي أي����دي قوات‬ ‫الدرك‪.‬‬ ‫وح����س����ب امل����ع����ل����وم����ات التي‬ ‫اس��ت��ق��ت��ه��ا «امل����س����اء»‪ ،‬ك���ان ب���ارون‬ ‫امل���خ���درات يخصص م��ب��ال��غ مالية‬ ‫م���ه���م���ة ل���ل���م���خ���ب���ري���ن‪ ،‬وف�����ي ح���ال‬

‫درك متارة يعتقل متخصصا في تزوير الشواهد الطبية‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬ ‫ك��ش��ف��ت م���ص���ادر مطلعة‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء» أن مصالح الدرك‬ ‫امللكي بسرية مت��ارة الشاطئ‬ ‫مت��ك��ن��ت م���ن اع��ت��ق��ال شخص‬ ‫ي������زور ش����واه����د ط��ب��ي��ة ليلة‬ ‫اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫وق����ادت ش��ك��اي��ة ت��ق��دم بها‬ ‫ص����اح����ب م���ق���ه���ى ض�����د أح���د‬ ‫األش���خ���اص ب��ت��ه��م��ة االعتداء‬ ‫ع��ل��ي��ه وال��ت��ه��ج��م ع��ل��ي��ه داخل‬ ‫امل��ق��ه��ى‪ ،‬إل����ى اع��ت��ق��ال م���زور‬ ‫ال��ش��واه��د الطبية‪ ،‬ال��ذي منح‬ ‫صاحب الشكاية شهادة حددت‬ ‫مدة العجز في ‪ 45‬يوما‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر ذاتها‬ ‫أن املشتكي عندما قدم شكاية‬ ‫مرفقة بالشهادة الطبية فطن‬ ‫رج����ال ال�����درك إل���ى التناقض‬

‫ال����وارد ف��ي ال��ش��ه��ادة الطبية‬ ‫واحل���ال���ة ال��ت��ي ي��وج��د عليها‬ ‫صاحب الدعوى‪ ،‬حيث الحظوا‬ ‫بعد إج���راء املعاينة أن حالة‬ ‫الشخص ال تستدعي احلصول‬ ‫على شهادة طبية مدة العجز‬ ‫ف��ي��ه��ا ‪ 45‬ي���وم���ا‪ ،‬م���ا دفعهم‬ ‫إل��ى تعميق البحث ف��ي األمر‬ ‫مل��ع��رف��ة ح��ي��ث��ي��ات امل���وض���وع‪،‬‬ ‫واس���ت���دع���ى األم�����ر االت���ص���ال‬ ‫مبصلحة املستشفى الستفسار‬ ‫الطبيب ال��ذي سلم الشهادة‪،‬‬ ‫فإذا بهم يكتشفون أن اخلامت‬ ‫املتضمن في الشهادة الطبية‬ ‫ال����ت����ي حت���م���ل اس������م طبيب‬ ‫مبستشفى اب��ن سينا‪ ،‬يعود‬ ‫ل��ش��خ��ص��ي��ة وه��م��ي��ة‪ ،‬إذ نفت‬ ‫إدارة املستشفى وجود طبيب‬ ‫بهذا االسم‪ ،‬ليتأكدوا أنه فقط‬ ‫اسم وهمي يستعمله «املزور»‬ ‫إلضفاء الصبغة القانونية على‬

‫(خاص)‬

‫أنه تزوج أربع مرات‪ ،‬وأنه معروف لدى العائلة‬ ‫بتعنيفه لكل زوجاته‪ ،‬كما أنه صرح بأن زوجته‬ ‫ل��ن تستطيع االع���ت���راف ب��أن��ه ي��ض��رب��ه��ا‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعل تصريحاته ل��دى الشرطة القضائية‬ ‫م��وض��وع ش��ك‪ .‬ول��م تستبعد مصادرنا أن يتم‬ ‫إخضاع الزوجة لفحوصات طبية‪ ،‬للبحث عما‬ ‫إذا كانت هناك آثار عنف أو تعذيب‪.‬‬

‫الشهادة املسلمة‪.‬‬ ‫وأك���دت م��ص��ادر «املساء»‪،‬‬ ‫أن مصالح ال���درك متكنت من‬ ‫اع��ت��ق��ال املشتكي ال���ذي تقدم‬ ‫بشكايته باستعمال شهادة‬ ‫طبية م���زورة‪ ،‬وال���ذي أحالهم‬ ‫ع��ل��ى ع��ن��وان ال��ش��خ��ص الذي‬ ‫سلمه إياها‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر نفسها‪،‬‬ ‫أن امل��ت��ه��م ال��رئ��ي��س��ي اعترف‬ ‫ب��امل��ن��س��وب إل��ي��ه ف���ي محضر‬ ‫االس����ت����م����اع ال�������ذي أجن���زت���ه‬ ‫مصالح الدرك‪ ،‬مؤكدا أنه يبيع‬ ‫الشواهد الطبية باسم طبيب‬ ‫مستعار وثمن تسليم الشهادة‬ ‫يختلف حسب مدة العجز التي‬ ‫يرغب الزبون في حتديدها‪.‬‬ ‫وق��د أحيل املتهمان‪ ،‬يوم‬ ‫اجلمعة امل��اض��ي‪ ،‬على أنظار‬ ‫احمل��ك��م��ة االب��ت��دائ��ي��ة بتمارة‬ ‫بتهمة التزوير وانتحال صفة‪.‬‬

‫حصوله على معلومات مضبوطة‬ ‫ع��ن حت��رك��ات ال����درك واألم����ن‪ ،‬كان‬ ‫يخصص لهم مكافأة مالية حسب‬ ‫نوع اخلدمة‪ ،‬وكان يتوفر على سالح‬ ‫ناري‪ ،‬يضعه في سيارته للدفاع به‬ ‫عن نفسه‪ ،‬كما كان يشهره في وجه‬ ‫بارونات مخدرات‪.‬‬ ‫إل��ى ذل���ك‪ ،‬ق��ال م��ص��در آخ��ر إن‬ ‫املوقوف كان يصنف على أنه املزود‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي «رق���م واح����د» للمدمنني‬ ‫ب����ال����رب����اط وس��ل��ا وال���ص���خ���ي���رات‬ ‫ومتارة‪ ،‬وكان يتردد عليه في بعض‬ ‫األح��ي��ان ال��ع��دي��د م��ن جت��ار آخرين‬

‫من القنيطرة والدارالبيضاء‪ ،‬وكان‬ ‫البارون يخضع البائعني بالتقسيط‬ ‫لعملية استنطاق حول املعلومات‬ ‫التي كان يستقيها عنه رجال األمن‬ ‫والدرك امللكي‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ك��ل م��ن مصالح الدرك‬ ‫امللكي واألمن الوطني‪ ،‬أوقفت عددا‬ ‫م��ن جت��ار امل��خ��درات ف��ي السنوات‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬وب��ح��وزت��ه��م ك��م��ي��ات من‬ ‫الشيرا‪ ،‬وذك��روا على لسانهم اسم‬ ‫ال��ب��ارون ال��ذي وص��ل ع��دد مذكرات‬ ‫ال��ب��ح��ث ف��ي ح��ق��ه إل���ى ‪ 95‬مذكرة‬ ‫بحث‪.‬‬

‫متابعة مهاجر بتهمة‬ ‫االعتداء على شرطي‬

‫أق��دم أس��ت��اذ‪ ،‬صباح ي��وم اجلمعة املاضي‪،‬‬ ‫على االنتحار بإلقاء نفسه من الطابق الثالث‬ ‫إلحدى املصحات بوجدة‪ ،‬التي كان قد حل بها‬ ‫إلسعافه من كسور في رجله بعد محاولة انتحار‬ ‫أولى مبنزله‪.‬‬ ‫وحسب مصادر مطلعة‪ ،‬فقد ح��اول الهالك‬ ‫«عبد احلكيم‪.‬ل» الذي كان يشتغل أستاذا للتربية‬ ‫البدنية بإعدادية عبد اخلالق الطريس بوجدة‪،‬‬ ‫عمره حوالي ‪ 50‬سنة وهو متزوج وأب لطفلني‪،‬‬ ‫االنتحار داخ��ل بيته بإلقاء نفسه من الطابق‬ ‫الثاني‪ ،‬حيث أصيب بكسور في إح��دى رجليه‬ ‫نقل على إث��ره��ا إل��ى إح��دى املصحات بوجدة‬ ‫لتلقي اإلسعافات األولية وتشخيص حالته قبل‬ ‫إجراء عملية جراحية‪.‬‬ ‫وبعد أن وضع في غرفته في انتظار نتائج‬ ‫التحليالت والتشخيصات املخبرية‪ ،‬استغفل‬ ‫الهالك طاقم التمريض باملصحة‪ ،‬ومتكن من‬

‫تنفيذ عملية ثانية ب��إل��ق��اء نفسه م��ن الطابق‬ ‫ال��ث��ال��ث للمصحة‪ ،‬ليلقى حتفه ب��ع��د أن وقع‬ ‫على أدراج مدخل املصحة وأص��ي��ب ف��ي رأسه‬ ‫إصابات مميتة‪ ،‬قبل أن تنقل جثته إلى مستودع‬ ‫األموات باملركز االستشفائي اجلهوي الفارابي‬ ‫بوجدة‪.‬‬ ‫وم��ب��اش��رة بعد وق���وع احل���ادث املأساوي‪،‬‬ ‫انتقلت إل���ى ع�ين امل��ك��ان ع��ن��اص��ر م��ن الشرطة‬ ‫القضائية لالطالع على ظ��روف وق��وع احلادث‬ ‫وحت��ري��ر محضر معاينة قبل فتح حتقيق في‬ ‫القضية‪.‬‬ ‫وخ��ل��ف ان��ت��ح��ار «ع��ب��د احل��ك��ي��م‪.‬ل»‪ ،‬أستاذ‬ ‫التربية البدينة بإعدادية عبد اخلالق الطريس‬ ‫بوجدة‪ ،‬الذي كان مير بأزمة نفسية حادة وعانى‬ ‫من تبعاتها كثيرا‪ ،‬حسب بعض معارفه‪ ،‬صدمة‬ ‫ق��وي��ة ل��دى أس��رت��ه ووس���ط اجل��س��م التعليمي‪،‬‬ ‫خاصة منهم أس��ات��ذة التربية البدنية بنيابة‬ ‫وج��دة أجن��اد‪ ،‬مع اإلش��ارة إلى أن املرحوم كان‬ ‫كتوما ويتمتع بأخالق حسنة وتربطه بزمالئه‬ ‫عالقات جيدة‪.‬‬

‫توضيح من عبد السالم بكاري‬ ‫توصلت «املساء» بتوضيح‬ ‫م�����ن ع���ب���د ال�����س��ل��ام ب���ك���اري‬ ‫بخصوص مقال بعنوان «الوفا‬ ‫ي��ط��رد استقالليا م��ن وزارته‬ ‫ويشتكيه إلى بنكيران»‪ ،‬جاء‬ ‫فيه أن��ه «ل��م يكن ل��ي أي لقاء‬ ‫أو اجتماع مع السيد محمد‬ ‫الوفا وزي��ر التربية الوطنية‬ ‫ح����ول م���وض���وع املطرودين‬ ‫أو تعويضهم‪ ،‬ول��م أق��م بأية‬ ‫مبادرة أو أي اتصال مع أي‬ ‫وزارة م��ن ال����وزارات األخرى‬ ‫ف���ي م���وض���وع ت��ش��غ��ي��ل األطر‬ ‫ال��ع��ل��ي��ا‪ ،‬ال���ت���زام���ا بسياسة‬

‫تفكيك عصابة تسرق السيارات‬ ‫الفاخرة وتبيع أجزاءها في املغرب‬

‫عبد السالم بكاري‬

‫احلكومة اجلديدة التي تعمل‬ ‫على إعداد مقاربة جديدة في‬ ‫املوضوع»‪ .‬مضيفا أنه لم يقدم‬

‫«أي���ة الئ��ح��ة ل��ل��وزارة ف��ي هذا‬ ‫الشأن‪ ،‬وال علم لي بعدد األطر‬ ‫ال��ت��ي مت ط���رده���ا وباألحرى‬ ‫التي ستعوضها»‪.‬‬ ‫وخ��ت��م ب��ك��اري توضيحه‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬أؤك���د أن تدبير ملف‬ ‫ت��ش��غ��ي��ل األط����ر ال��ع��ل��ي��ا متيز‬ ‫دائ��م��ا ب��ال��وض��وح والشفافية‬ ‫ومبقاربة تشاركية مع مختلف‬ ‫ال��ت��ن��س��ي��ق��ي��ات واملجموعات‬ ‫املعنية‪ ،‬وقد تلقينا منها عدة‬ ‫رسائل شكر عن كيفية تدبير‬ ‫ه���ذا امل��ل��ف ون��ش��رت��ه��ا بعض‬ ‫الصحف في وقتها»‪.‬‬

‫فكك األمن اإلسباني‪ ،‬نهاية األسبوع املنصرم‪ ،‬عصابة‬ ‫إجرامية‪ ،‬معظم عناصرها مغاربة‪ ،‬متخصصة في سرقة‬ ‫السيارات الفاخرة وبيع أجزائها في املغرب‪.‬‬ ‫وأفادت الشرطة اإلسبانية‪ ،‬في بيان لها ليلة أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬أن أف��راد ه��ذه العصابة كانوا ينفذون عمليات‬ ‫سرقة للسيارات الفاخرة في مناطق متفرقة من مدينتي‬ ‫أليكانتي ومورسيا في اجلنوب اإلسباني‪.‬‬ ‫وألقت عناصر الشرطة اإلسبانية القبض على أزيد من‬ ‫تسعة أفراد ينتمون إلى هذه العصابة‪ ،‬وتوقعت أن تشهد‬ ‫األيام القليلة املقبلة حاالت اعتقال جديدة في هذه القضية‪،‬‬ ‫وتوزعت عمليات االعتقال بني عدد من املدن األندلسية مثل‬ ‫مالقة ومورسيا وأليكانتي ومارابيا‪ ،‬علما أن أمر العصابة‬ ‫افتضح بعد أن ضبطت دورية أمنية عربة محملة بأجزاء‬ ‫السيارات الفاخرة وهي في طريقها إلى املغرب‪ ،‬وتبني‬ ‫لها بعد التدقيق في وثائق تلك األجزاء أنها مزورة‪ ،‬قبل‬ ‫أن تفطن إلى أن العربة نفسها حتمل لوحة ترقيم مزورة‬ ‫وتنطلق بذلك عمليات االعتقاالت‪.‬‬ ‫وبينت التحريات األول��ي��ة أن العصابة كانت تعمد‬ ‫إلى جتميع السيارات احملجوزة في مرائب ستة مواقع‬ ‫في إقليم أليكانتي‪ ،‬باإلضافة إل��ى م��رأب آخ��ر في إحدى‬ ‫القرى الواقعة بني مدينتي أليكانتي ومورسيا‪ .‬ويتم في‬ ‫هذه القرية تفكيك السيارات املسروقة إلى أجزاء قبل أن‬ ‫يتم شحنها على منت عربات إلى املغرب عبر ميناء اجلزيرة‬ ‫اخلضراء‪.‬‬ ‫وقالت الشرطة اإلسبانية إن العصابة كانت تستعمل‬ ‫وث��ائ��ق م���زورة م��ن أج��ل مترير ه��ذه األج���زاء عبر امليناء‬ ‫اإلسباني سالف الذكر‪ ،‬وه��ي الوثائق ذاتها التي تدلي‬ ‫بها في املوانئ املغربية من أجل السماح لها بالولوج إلى‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫وك���ان���ت خ��ط��ة ال��ع��ص��اب��ة ت��ت��ل��خ��ص‪ ،‬ح��س��ب األم���ن‬ ‫اإلسباني‪ ،‬في تزوير فواتير الشراء والتظاهر بأن األجزاء‬ ‫تعود لسيارات سياحية‪ ،‬قبل أن تستكمل تزوير جميع‬ ‫الوثائق الضرورية لترويج أجزاء السيارات في إسبانيا‬ ‫لتسهيل عملية نقلها إلى املغرب دون إثارة الشكوك حول‬ ‫مصدرها‪.‬‬ ‫ومت تقدير قيمة إجمالي أج��زاء السيارات احملجوزة‬ ‫بنحو نصف مليون أورو‪ ،‬وهو ما يزيد عن ‪ 555‬مليون‬ ‫سنتيم‪ .‬وتتضمن هذه احملجوزات ‪ 18‬هيكل سيارة فاخرة‪،‬‬ ‫إض��اف��ة إل��ى م��ح��رك��ات ق��وي��ة حت��م��ل ال��ع�لام��ات التجارية‬ ‫لعمالقة صناعة ال��س��ي��ارات األمل��ان��ي��ة‪ ،‬خصوصا شركات‬ ‫«ميرسيديس» و«ب��ي‪ .‬إم‪ .‬دبليو» و«فولسفاغن»‪ .‬وحجز‬ ‫األم��ن اإلسباني في املكان ذات��ه أيضا ‪ 18‬جهازا ممتصا‬ ‫للصدمات‪ ،‬إلى جانب ‪ 62‬إطارا و‪ 32‬لوحة ترقيم سيارات‬ ‫م��زورة‪ .‬وعثر في امل��رأب نفسه حلظة اقتحامه على ست‬ ‫سيارات فاخرة حتمل لوحات ترقيم مزورة كانت العصابة‬ ‫تستعد لتفكيكها إلى أجزاء‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬

‫العصــــــــــــــــر‬

‫‪:‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪ 04.33‬العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫‪16.09‬‬ ‫‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ 06.00‬املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫‪19.03‬‬ ‫‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪ 12.31‬العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫‪20.24‬‬

‫شقيقان يقتالن صاحب مطعم أمام الزبائن‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬ ‫ت�����وف�����ي ش����خ����ص طعنا‬ ‫وأصيب شقيقه إصابات بليغة‪،‬‬ ‫إث���ر م��ه��اج��م��ة أخ��وي��ن مطعما‬ ‫ل��ل��وج��ب��ات ال��س��ري��ع��ة مبنطقة‬ ‫الدرادب بطنجة‪ ،‬ليلة أول أمس‬ ‫السبت‪.‬‬ ‫وحسب رواية شهود عيان‪،‬‬ ‫ف��ق��د اق��ت��ح��م اجل���ان���ي���ان محل‬ ‫ال��وج��ب��ات ال��س��ري��ع��ة حاملني‬ ‫أس��ل��ح��ة ب��ي��ض��اء‪ ،‬رغ���م وجود‬ ‫زبائن باملطعم‪ ،‬واجتها مباشرة‬ ‫ن��ح��و ص��اح��ب امل��ط��ع��م وطعنه‬

‫أح��ده��م��ا ف��ي ال��ظ��ه��ر‪ ،‬ق��ب��ل أن‬ ‫ينهال عليه االثنان بالطعنات‬ ‫في أماكن مختلفة من جسده‪،‬‬ ‫إل���ى أن أردي�����اه ص��ري��ع��ا أمام‬ ‫صدمة الزبائن وعمال املطعم‬ ‫الذين أصيبوا بحالة من الذعر‪،‬‬ ‫ومن ثم حاول االثنان الفرار‪.‬‬ ‫ومت��ك��ن ش��ق��ي��ق الضحية‬ ‫م��ن مالحقة اجل��ان��ي�ين مبجرد‬ ‫خ��روج��ه��م��ا م���ن احمل�����ل‪ ،‬غير‬ ‫أنهما متكنا من التغلب عليه‬ ‫وتوجيه طعنات خطيرة إليه‪،‬‬ ‫ليسقط مصابا والدماء تنزف‬ ‫من أنحاء متفرقة من جسمه‪،‬‬ ‫فيما ف��ر اجل��ان��ي��ان إل��ى وجهة‬

‫مجهولة‪.‬‬ ‫وذك������رت م���ص���ادر مطلعة‬ ‫أن����ه مت ال��ت��ع��رف ع��ل��ى هوية‬ ‫ال��ق��ات��ل�ين‪ ،‬وه��م��ا ش��ق��ي��ق��ان في‬ ‫العشرينات من العمر يدعيان‬ ‫«ه‪.‬ب» و»ب‪.‬ب»‪ ،‬وهما من ذوي‬ ‫ال��س��واب��ق ال��ع��دل��ي��ة‪ ،‬ورجحت‬ ‫امل�����ص�����ادر ذات����ه����ا أن تكون‬ ‫اجلرمية وقعت بدافع تصفية‬ ‫ح��س��اب��ات‪ ،‬حيث إن اجلانيني‬ ‫ارت��ك��ب��ا جرميتهما وانصرفا‬ ‫دون أن يحاوال أخ��ذ أي شيء‬ ‫معهما‪ .‬وال ي��زال اجلانيان في‬ ‫حالة فرار‪ ،‬فيما صدرت مذكرة‬ ‫اعتقال وطنية في حقهما‪.‬‬

‫وفاة سجينة كانت على ذمة التحقيق باجلديدة‬ ‫اجلديدة‬ ‫رضوان احلسني‬

‫انتحار أستاذ في مصحة بوجدة بعد محاولة فاشلة في منزله‬ ‫وجدة‬ ‫عبد القادر كتــرة‬

‫بلغت قيمة المحجوزات أزيد من‬ ‫‪ 555‬مليون سنتيم‬

‫الرباط‬ ‫محمد بوهريد‬

‫اعتقال بارون مخدرات كان يجند مخبرين ملراقبة رجال األمن والدرك‬ ‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرباط‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫أح��ال��ت ال��ش��رط��ة القضائية باملنطقة األم��ن��ي��ة الثانية‬ ‫بالرباط‪ ،‬اجلمعة املاضي‪ ،‬مهاجرا مغربيا بأوروبا في حالة‬ ‫اعتقال على وكيل امللك في الرباط رفقة عاطلني ينتميان إلى‬ ‫اجلمعية الوطنية حلملة الشهادات املعطلني في املغرب‪،‬‬ ‫بتهمة االع��ت��داء على رج���ال األم���ن أث��ن��اء أداء مهامهم عن‬ ‫طريق رشقهم باحلجارة وعرقلة حركة السير بالشارع العام‬ ‫والتجمهر دون ترخيص‪.‬‬ ‫واعتقل املهاجر املغربي‪ ،‬مساء اخلميس املاضي‪ ،‬حينما‬ ‫كان يتجول بالقرب من محطة سيارات األج��رة بباب شالة‪،‬‬ ‫حيث مت اقتياده رفقة العاطلني املوقوفني إلى مقر املنطقة‬ ‫األمنية الثانية بالرباط‪ ،‬بعدما اتهمه شرطي باالعتداء عليهم‬ ‫والعربدة في الشارع العام‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدرها أن املهاجر املغربي‪ ،‬عبر عن‬ ‫سخطه لرجال األمن بعد اعتقاله‪ ،‬واعتبر أن التهمة املوجهة‬ ‫إليه ملفقة‪ ،‬إذ كان في زي��ارة إلى مدينة الرباط‪ ،‬حيث وجد‬ ‫نفسه في ضيافة الضابطة القضائية‪ ،‬وأمرت النيابة العامة‬ ‫بوضعه رهن تدابير احلراسة النظرية‪ ،‬على الرغم من نفيه‬ ‫تهمة االعتداء على عناصر الشرطة‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد إحالة امللف على النيابة العامة‪ ،‬أكد محمد‬ ‫واغلي‪ ،‬دفاع املهاجر بأروبا‪ ،‬أن العناصر التكوينية للتهم‬ ‫املوجهة إلى موكله ال تتوفر نهائيا‪ ،‬حيث ال توجد أية آثار‬ ‫لالعتداء على رجال األمن أثناء تدخلها ضد أطر اجلمعية‬ ‫الوطنية حلملة شهادات املعطلني‪ ،‬وطالب واغلي وكيل امللك‬ ‫باإلفراج عن موكله‪ ،‬واعتبر أن اعتقاله كان تعسفيا‪ ،‬مشيرا‬ ‫إل��ى أن املهاجر ك��ان يسير في الشارع وبعد اعتقال األطر‬ ‫العاطلة مت اعتقاله بدون مبرر‪ ،‬مؤكدا أال عالقة له مبجموعة‬ ‫األطر املوقوفة‪.‬‬ ‫وج��اء اعتقال األط��ر العليا املعطلة بعد تفريق مسيرة‬ ‫بالقوة‪ ،‬ووجهت إليهم الضابطة القضائية تهمة االعتداء‬ ‫على رجال األمن بالشارع العام‪ ،‬حيث مت وضع عنصرين من‬ ‫اجلمعية رهن احلراسة النظرية‪.‬‬ ‫وشهد محيط احملكمة االبتدائية بالرباط ظهر اجلمعة‬ ‫املاضية إنزاال أمنيا مكثفا‪ ،‬بعد جتمهر العشرات من العاطلني‬ ‫في وقفة للمطالبة باإلفراج الفوري عن املعتقلني‪ ،‬كما رددت‬ ‫شعارات تطالب بإدماجهم بشكل مباشر في سلك الوظيفة‬ ‫العمومية‪.‬‬

‫ن��ق��ل��ت م��س��اء أول أم����س ج��ث��ة السجينة‬ ‫ال��س��ع��دي��ة ال��ك��ح��ل‪ ،‬ال��ت��ي ف���ارق���ت احل���ي���اة في‬ ‫السجن احمللي «سيدي موسى» في اجلديدة‪،‬‬ ‫إل��ى م��س��ت��ودع األم����وات باملستشفى اإلقليمي‬ ‫للمدينة‪ ،‬إذ أمر وكيل امللك بإجراء تشريح طبي‬ ‫جلثة الهالكة‪ ،‬التي قضت قرابة السنة معتقلة‬ ‫على ذمة التحقيق في قضية ملف التزوير‬ ‫امل��ع��روف مبدينة س��ي��دي ب��ن��ور بقضية‬ ‫«جتزئة النور»‪ ،‬والتي تتابع فيها كذلك‬ ‫م��وظ��ف��ت��ان ببلدية س��ي��دي ب��ن��ور إلى‬ ‫جانب املوظفة الهالكة‪ ،‬حيث يتابعن‬ ‫ب��ت��ه��م ت���زوي���ر احمل���اض���ر الرسمية‬ ‫واستعمالها‪ ،‬وهو امللف الذي يوجد‬ ‫اآلن ب�ي�ن ي����دي ال���غ���رف���ة اجلنائية‬ ‫التي كانت قد ح��ددت له جلسة خالل‬ ‫األسبوع األخير من الشهر اجلاري‬ ‫للنظر فيه بعد أن كانت غرفة‬ ‫التحقيق ق��د ق���ررت عدم‬ ‫متابعة املتهمني في هذا‬ ‫امللف‪.‬‬ ‫وف��ي الوقت الذي‬ ‫حتدثت فيه أخبار أولية‬ ‫ع��ن ك��ون ال��وف��اة جاءت‬ ‫ب��س��ب��ب س��ك��ت��ة قلبية‬ ‫مفاجئة باغتت الهالكة‬ ‫في زنزانتها أو بسبب‬

‫االكتظاظ بجناح سجن النساء‪ ،‬قالت مصادر‬ ‫مقربة من السجينة الهالكة التي تبلغ من العمر‬ ‫‪ 44‬سنة‪ ،‬أنها كانت تعاني أزمة نفسية وتدهورا‬ ‫في حالتها الصحية منذ مدة بسبب التأخير الذي‬ ‫طال أطوار محاكمتها في هذه القضية‪ ،‬وبسبب‬ ‫تكرار حاالت التأجيل التي كانت في الغالب تتم‬ ‫إما بسبب عدم حضور بعض األط��راف املعنية‬ ‫بالقضية بحجج مختلفة أو ألسباب أخرى‪ ،‬األمر‬ ‫الذي جعل نفسية السجينة تزداد تأزما يوما بعد‬ ‫ي��وم‪ .‬وحسب مصادر من داخ��ل السجن‬ ‫احمل��ل��ي س��ي��دي م��وس��ى ف���إن الهالكة‬ ‫ك��ان��ت ج��ال��س��ة ت��ش��اه��د ال��ت��ل��ف��از مع‬ ‫نزيالت جناح النساء الالئي يتجاوز‬ ‫عددهن األربعني بقليل‪ ،‬قبل أن تنهار‬ ‫أمامهن بشكل مفاجئ وتفارق احلياة‬ ‫بعني امل��ك��ان‪ ،‬فيما نفت مصادر من‬ ‫داخ���ل ال��س��ج��ن أن ي��ك��ون االكتظاظ‬ ‫سببا في الوفاة باعتبار العدد القليل‬ ‫للسجينات بالسجن احمللي‬ ‫سيدي موسى‪ .‬وقد مت‬ ‫نقل جثة السجينة‬ ‫الهالكة إلى مستودع‬ ‫األموات باملستشفى‬ ‫اإلق�����ل�����ي�����م�����ي في‬ ‫اجل���������دي���������دة في‬ ‫ان���ت���ظ���ار إج�����راء‬ ‫ال��ت��ش��ري��ح ال���ذي‬ ‫ط�������ال�������ب�������ت ب����ه‬ ‫العدالة‪.‬‬ ‫حفيظ بنهاشم‬

‫جتار درب غلف يخرجون إلى الشارع ويطالبون باألمن‬ ‫إسماعيل روحي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وأش������ار احمل���ت���ج���ون إلى‬ ‫أنهم ال يتوفرون على اخلدمات‬ ‫الصحية األساسية كالكهرباء‬ ‫وامل������اء وامل����راف����ق الصحية‪،‬‬ ‫موضحني أن��ه��م وأم���ام رفض‬ ‫السلطات احمللية مد السوق‬ ‫ب���ال���ك���ه���رب���اء ي���ل���ج���ؤون إل���ى‬ ‫االستعانة باحملركات لتوليد‬

‫ال���ك���ه���رب���اء ال���ت���ي تستعمل‬ ‫البنزين وهو ما يشكل خطرا‬ ‫حقيقيا على السوق‪ ،‬إذ سبق‬ ‫أن تسبب ف��ي ح��رائ��ق نتجت‬ ‫عنها خسائر كبيرة للتجار‪.‬‬ ‫وف���ي س��ي��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬أكد‬ ‫مصدر أمني أن األم��ن متوفر‬ ‫داخ����ل ال���س���وق‪ ،‬م��وض��ح��ا أن‬ ‫ال��س��وق امل���ذك���ور ي��ت��وف��ر على‬ ‫مركز للقوات املساعدة وآخر‬ ‫ل��ل��ش��رط��ة ب���ه ع��ن��اص��ر أمنية‬

‫م��س��ت��ع��دة ل��ل��ت��دخ��ل إذا م��ا مت‬ ‫تسجيل أي ح���ادث أو سرقة‬ ‫أو اعتداء على التجار أو زوار‬ ‫السوق‪.‬‬ ‫واع���ت���ب���ر امل����ص����در ذات����ه‬ ‫أن م��ش��ك��ل س����وق درب غلف‬ ‫اج���ت���م���اع���ي ي��ت��ط��ل��ب إع�����ادة‬ ‫ت���أه���ي���ل���ه وم�������ده بالبنيات‬ ‫التحتية األساسية التي متكن‬ ‫التجار م��ن العمل ف��ي ظروف‬ ‫مريحة‪.‬‬


3

‫ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ‬ l� W½b¼ lO�u²� bF²�¹ bO�d�« 5O�öÝù«Ë 5O�«—bH½uJ�«

‚U????H????ðô« ŸËd????A????� s???L???C???²???¹Ë WO�öI²Ý« nK� ë—œSÐ W³�UD*« ‰Ëbł sL{ j³C�« WÐU²� W¾O¼ «c�Ë ¨WM��« ÁcN� —«u(« ‰ULŽ√ U??¹d??(«Ë ‰b??F??�« …—«“Ë Â«e???�≈ ‰bF�« wHþu� s??� Í√ WFÐU²0 ‰b??F??�« d???¹“Ë s??� »u??²??J??� Ê–S???Ð w¼ W�UF�«  UÐUOM�« —U³²Ž« l� W¾O¼ w??H??þu??* ŸU??L??²??Ýô« W??N??ł  UDÐUC�« ÷uŽ j³C�« WÐU²� UL� Æ„—b??�« Ë√ s�ú� WOzUCI�« dEM�« …œU??ŽS??Ð ŸËd??A??*« V�UD¹ »U�(«  UC¹uFð m�U³� w??� …œU???¹“ oI×¹ U??� o???�Ë ’U???)« WM��« rÝdÐ ÈdGB�« r�ö�K� Æ2012 WO�U*« œ«b????Ž≈ w???� Ÿ«d??????Ýù« «c?????�Ë ¨UNLOLFðË W??O??M??N??*« o??zU??D??³??�« w???K???�U???Š ÃU??????????�œ≈ s?????Ž ö????C????� W³ÝUM*« d???Þ_« w??�  «œU??N??A??�« a???¹—U???ð b???¹b???%Ë r???N???ð«œU???N???A???� ¨ÃU????????�œù« «c????N????� —U?????� Íu????M????Ý ¡UMÐ ‘«—Ë√ WFÐU²0 «e??²??�ô«Ë ·Ëdþ dO�uðË WH�u²*« r�U;« Ÿ«d??Ýù«Ë ¨r�U;« q??š«œ qLF�« WOŽUL²łô«  U??�b??)« ‚ö??ÞS??Ð tłu*« rŽb�« W�UšË ¨WKłUF�« t²LO� s??� l??�d??�«Ë s??J??�??�« v???�≈ ‰Ušœ≈Ë Áœ«œd²Ý« …d²� b¹b9Ë WO×B�«  U??�b??)« w� ‰u??�_« W¹bL;« W�ÝR*«  bIŽ w²�«  U??�d??ý l???� …b???I???Ž U??N??³??łu??0 ÆVO³D²�«Ë 5�Q²�« W??F??³??²??²??� —œU????B????�  d??????�–Ë l� ‚U??H??ðô« l??O??�u??ð Ê√ —«u??×??K??� w� w??ðQ??¹ …—u????�c????*«  U??ÐU??I??M??�« ¡«uł_« dO�u²� œ«bF²Ýô« ‚UOÝ wMÞu�« —«u(« ÕU$ù W³ÝUM*« ÍuMð Íc????�« ¨W??�«b??F??�« Õö????�ù Êu??C??ž w???� t???�ö???Þ≈ …—«“u????????�« s� œb???Ž W??�—U??A??0 d??N??A??�« «c???¼ w� WO½b*«Ë WO�uI(«  UO�UFH�« ‚U¦O� “U??$≈ v�≈ ‰u�u�« o�√ W??O??M??Þu??�« …d??þU??M??*« w???� w??M??ÞË …dOš√ WD×L� UNLOEMð l�e*« uO½u¹ w� wMÞu�« —«u(« «cN� Æq³I*«

`�U� X¹¬ ÿuH×� Ê√ W??F??K??D??� —œU???B???� d????�– ‰b??F??�« d???¹“Ë ¨b??O??�d??�« vHDB� l??O??�u??²??� b??F??²??�??¹ ¨ U?????¹d?????(«Ë d¦�_«  UÐUIM�« l� —U??Þ≈ ‚UHð« ¨5MŁô« ÂuO�« ŸUDI�UÐ WOKO¦9 d¹“u�« lL²−¹ Ê√ VIðd¹ YOŠ UŠU³�  UÐUIM�« w�ËR�� l� t???ðU???�«e???²???�« r??N??O??K??Ž ÷d???F???O???� V??�U??D??*« s???� œb????Ž ’u??B??�??Ð ÆWOŽUDI�« ‰ËR????�????� —b?????B?????� d?????????�–Ë ŸUDI� W??O??M??Þu??�« W??F??�U??'« s??� ¡«u???� X???% W??¹u??C??M??*« ¨‰b???F???�« Ê√ ¨q??G??A??K??� w??M??Þu??�« œU?????%ô« —«u??×??K??� …u????Žœ X??I??K??ð W??F??�U??'« ·U??{√Ë Æ‚U??H??ð« lO�uð o??�√ w�  bIŽ t²ÐUI½ Ê√ t??ð«– ‰ËR??�??*« l� —«u?????(«  ôu????ł s???� «œb????Ž W�ÝR*« «c�Ë …—«“u�« w�ËR�� WOŽUL²łô« ‰U??L??Žú??� W??¹b??L??;« cM� ‰b???F???�« w??H??þu??�Ë …U??C??I??� ô —«u???(« Ê√Ë ¨w??{U??*« ”—U???� s� œb??Ž ’uB�Ð U¹—Uł ‰«e??¹ ÊU� ¨WI�UF�« q�UA*«Ë U¹UCI�« Âu??Ýd??� ŸËd??A??� ‰u???Š U??¼d??š¬  UŽU��«Ë W�u1b�«  UC¹uFð  UO�UHð« l??¹—U??A??�Ë W??O??�U??{ù« W�ÝR*« U??N??ðb??Ž√ w??²??�« sJ��« ÆW¹bL;« bOFB²�« ‚UOÝ w� «c¼ wðQ¹ W¹uCM*« WÐUIM�« t{u�ð Íc�« WOÞ«dI1b�« WO�«—bH�« ¡«u� X% ¨w{U*« d¹«d³� dš«Ë√ cM� qGAK� 5O�«—bH½uJ�« WÐUI½ XKšœ ULMOÐ —«u??(« w??� 5??O??�ö??Ýù« WÐUI½Ë ÆWO�u�« …—«“u�« l�  d???�– t????ð«– ‚U??O??�??�« w???�Ë …—«“u???????�« Ê√ W???Ðd???I???� —œU????B????� WO�Ë√ …œu�� XLK�ð WO�u�« r²¹ Ê√ l�u²*« ‚UHðô« ŸËdA� s� ÂuO�« ÕU³� …—«“u�« l� tFO�uð WF�U'« X??½U??� Íc???�«Ë ¨5??M??Łô« tðbŽ√ b� ‰bF�« ŸUDI� WOMÞu�« g�«d0 bIFM*« UNŽUL²ł« ‰öš Æw???{U???*« ”—U??????� s????� 22 w????�

Èdš√ W¹ôu� WFOKD�« ”√— vKŽ ËdLFMÐ ¡U�*« ÕU³� ŸULłùUÐ wÞ«dI1b�« WFOKD�« »e( W¹e�d*« WM−K�« X³�²½« ÂbIð Ê√ bFÐ ¨…b¹bł W¹ôu� »e(« ”√— vKŽ ËdLFMÐ sLŠd�« b³Ž f�√ w� t²³ž— sŽ UIÐUÝ d³Ž b� ÊU� Íc??�« u¼ ¨f�UM� ÊËb??Ð UÐU�²½ö� ÆÍ—U�O�« »e(« qš«œ s� ‰UCM�« w� —«dL²Ýô« ¡UCŽ√ «u³�²½« b� »e(« wK{UM� s�  «dAF�« ÊuJ¹ Ê√ dE²M¹Ë »U³A�« UNOKŽ VKG¹ Ê√ dE²M¹ UL� ÆÂuO�« fH½ ‰«Ë“ 17?�« WOMÞu�« WÐU²J�« »e(« p�cÐ qLJO� ¨å¡U�*«ò?� »e(« s� lKD� —bB� nA� UL� ¡U�M�«Ë ÆdOš_« wMÞu�« Ád9R� l� oKD½« Íc�« ¨tK�UO¼ b¹b& —U�� WOF¹dA²�«  UÐU�²½ô« lÞU� wÞ«dI1b�« WFOKD�« »eŠ Ê√ v�≈ —UA¹ 20 W�dŠ  U½uJ� jA½√ 5Ð s� X½U� »e(« W³O³ý Ê√ UL� Æ…dOš_« Æd¹«d³�

2012Ø 04Ø16

5MŁù« 1730 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻧﻘﺎﺑﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺜﺘﻪ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‬

lO³D²�« wC�«— VCž dO¦¹ åqOz«dÝ≈ WЗUG�ò ‰uŠ Z�U½dÐ Æ «—œU³*« pKð q¦� ÊUOÐ w??� ¨…—u??�c??*«  U¾ON�« X??H??�ËË …UMI�« ÷dŽ ¨tM� W��½ å¡U�*«ò XIKð UN� ÊUOJ�« l� wFO³D²�« qLF�«ò?Ð rKOHK� WO½U¦�« ‰UHÞ_«Ë ¡U�M�« qðU� ÍdBMF�« w½uONB�« ƨå5OMOD�KH�« rKOH�« Ê√ v�≈ UNð«– —œUB*«  —U??ý√Ë  ôËU???;« X�¾¹ s??¹c??�« m??¹“U??�_« q¦1 ô W??{u??�d??*« l??O??³??D??²??�« l??¹—U??A??� d??¹d??9 w???� UNð«–  UO�UFH�« XMKŽ√Ë ÆrNO�≈ W??½«b??*«Ë f??O??ÝQ??²??� W??¹d??O??C??% W??M??' q??O??J??A??ð s???Ž rO�U�_ 5D�K� qł√ s� WOG¹“U�_« WDЫd�« U¼dI� ÊuJ¹ ¨ «“«“—ËË dOGMðË W¹bOýd�« rOKF�« b³Ž uLŠ bOIH�« ”√— jI�� ¨dOGMð oLŽ w�  «uM�� `K�*« ÕUHJ�« œU� Íc�« ÆWOMOD�KH�« w{«—_« Âu¹ ¨X??{d??Ž WO½U¦�« …U??M??I??�« Ê√ d??�c??¹ qOz«dÝ≈ s??Ž ULKO� ¨Í—U???'« q??¹d??Ð√ s??�U??Ł ¨år????O????�«“Ëd????O????ł d???O???G???M???ðò Ê«u????M????Ž X????% ‰öš ¨÷dF�« ¡bÐ q³� ¨ÁbÒ F� X�UC²Ý«Ë Àb% w²�«Ë tð«– ÂuOK� WO�Ozd�« …dAM�« Íc??�« r??K??O??H??�« “U????$≈ »U??³??Ý√ s??Ž U??N??�ö??š s� W??ЗU??G??*« œu??N??O??�« …d??−??¼ ‰u??Š —u??×??9 ¨w{U*« ÊdI�« jÝ«Ë√ qOz«dÝ≈ v�≈ dOGMð w²�« rNðU¹d�cÐË »dG*UÐ rN¦³Að dNþ√Ë s� d¦�√ —Ëd� rž— ¨UNÐ ÊuEH²×¹ «u�«“ ô ÁU&« w� »dG*« rNð—œUG� vKŽ Êd� nB½ ÆqOz«dÝ≈

wŠË— qOŽULÝ≈

q¹UDOÝ …dOLÝ

©Í“«eH�« .d�®

5Þ—u²*«WL�U×0Êu³�UD¹Ë◊UÐd�UÐÊËd¼UE²¹’U�d�« «uMÝU¹U×{

oA�« h�¹ ULO� sJ� ¨W(UB*«Ë „UM¼ wŽUL²łô« ÃU�œùUÐ oKF²*« d??�_« Ê√ W�Uš ¨n¹u�ðË qÞU9 …dODš WO½U�½≈ WOF{uÐ oKF²¹ b¹dA²�« s� Êu½UF¹ U¹U×C�« Ê_ WO×B�« WODG²�« qJA�Ë ”R³�«Ë ÆåÈdš_« V½«u'« s� œbŽË sŽ —œU???� Í—U??³??š≈ ⁄ö??Ð b???�√Ë ‚UOÝ w� wðQð …dO�*« Ê√ Èb²M*« wŽUL²łô« ÃU??�œù« nK� W??ŠË«d??�ò «—«u??(« s� WK�KÝ bFÐË ¨t½UJ� ¨ÊU�½ù« ‚uI( wMÞu�« fK−*« l� ÃU�œù« w� U¹U×C�« oŠ sŽ UŽU�œË  U??O??�u??²??� «c??O??H??M??ð w???ŽU???L???²???łô«  «– W??(U??B??*«Ë ·U???B???½ù« W??¾??O??¼ U�ò Ê√ t??ð«– ⁄ö??³??�« b??�√Ë ÆåW??K??B??�«  «uMÝ U¹U×C� ”U??Ý_U??Ð UMLN¹ cOHMð ‰U??L??J??²??Ý« u???¼ ’U????�d????�« W¾O¼  UO�uð …√d???ł√ r??Ł qOFHðË ‚UOÝ o??�Ë ¨W??(U??B??*«Ë ·U??B??½ù« WLO�'«  U??�U??N??²??½ô« —«d??J??ð Âb???Ž ô≈ vðQ²¹ ô «c¼Ë ÆÊU�½ù« ‚uI( »UIF�« s�  ö�ù« ÂbŽ √b³� ‰ULŽSÐ W??Ý—U??2 j???Ð—Ë W??O??M??�_« W??�U??J??(«Ë W³ÝU;UÐ  U??O??�ËR??�??*«Ë WDK��« WIOIŠ qBH¹ wÞ«dI1œ —u²Ýœ w� WKI²�� UNKF−¹Ë  U??D??K??�??�« 5??Ð fH½ w� «b�R� ¨åiFÐ sŽ UNCFÐ Ë√ q²Jð Í_ vMF� ôò t??½√ ‚UO��« ·b¼ t�ULŽ√ ‰Ëbł s� wGK¹ n�U% vKŽ ¡U??C??I??�«Ë Õö???�ù«Ë dOOG²�« Æ圫b³²Ýô« d¼UE�Ë œU�H�«

◊UÐd�« Í—U−��« ÍbN*«

Í“u½U*« vHDB�

Æ UHK*« ÁcN� wzUNM�« ¨Í“u?????½U?????*« v??H??D??B??� b???????�√Ë ¨·UB½ù«Ë WIOI(« Èb²M� fOz— „UM¼ò Ê√ ¨å¡U??�??*«ò???� `¹dBð w??�  U�UN²½ô« nK� l� q�UF²K� …œ«—≈ ¨ÊU?????�?????½ù« ‚u????I????( W???L???O???�???'« ·U??B??½ù« W¾O¼  U??O??�u??ð W??�U??š

·UB½ù«Ë WIOI(« Èb²M� rE½ …dO�� ◊UÐd�UÐ b??Š_« f�√ ÕU³� qO−F²�« …—ËdCÐ W³�UDLK� WOMÞË U??�U??N??²??½« U??¹U??×??{ o???Š W??¹u??�??²??Ð ÃU???????�œù« w?????� ÊU?????�?????½ù« ‚u????I????Š W¾O¼  UO�u²� «cOHMð wŽUL²łô« X???�d???ŽË ÆW???(U???B???*«Ë ·U????B????½ù« bŠ_« »UÐ s� XIKD½« w²�« ¨…dO�*« f??�U??)« bL×� Ÿ—U???ý ÁU???&« w??�  ö??zU??Ž s???�  «d???A???F???�« W???�—U???A???� œbŽË WO�uI(«  U¾ON�«Ë U¹U×C�« vHDB� rNMOÐ s??� ¨5??K??ŽU??H??�« s??� WIOI(« Èb²M� f??O??z— ¨Í“u???½U???*« ¨w??{U??¹d??�« W??−??¹b??šË ¨·U???B???½ù«Ë ‚uI( WOÐdG*« WOFL'« W�Oz— fOz— ¨‘UMA½ bL×�Ë ¨ÊU??�??½ù« ¨ÊU�½ù« ‚uI( WOÐdG*« WLEM*«  U??O??�U??F??H??�«Ë  U??¾??O??N??�« s???� œb????ŽË ÆW¹uFL'«Ë WO�uI(« …dO�*« w??� Êu??�—U??A??*« l???�—Ë wŽUL²łô« ÃU�œùUÐ V�UDð  «—UFý ‚uIŠ  U�UN²½« U¹U×C� Í—u??H??�« W¾O¼  UO�u²� öOFHð ¨ÊU??�??½ù« WL�U×�Ë ¨W??(U??B??*«Ë ·U???B???½ù« Æ U�UN²½ô«  UHK� w??� 5??Þ—u??²??*« s�  «—U??F??ý ÊËd¼UE²*« l??�— UL� ÃU??�œù«Ë w¼ U¼  UO�u²�«ò qO³� Ÿ«dÝù« …—ËdCÐ 5³�UD� ¨åu¼ 5� wD�«Ë U¹U×C�« sŽ nO(« l�dÐ

ÊU*d³�« WOÐUI½Ë WOÝUOÝ U¾O¼ X³�UÞ rKOH�« ‰uŠ oOI% `²HÐ tO²�dGÐ wÐdG*« sŽ WO½U¦�« …UMI�« t²{dŽ Íc??�« wIzUŁu�«  U¾ON�«  d³ŽË Æw{U*« Ÿu³Ý_« qOz«dÝ≈ Íc�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ rCð w²�«≠ bOŠu²�« W�dŠË ¨‰UBðô« …—«“Ë vKŽ ·dA¹ »e????(«Ë ‰ö???I???²???Ýô« »e?????ŠË Õö??????�ù«Ë ÊU�Šù«Ë ‰bF�« WŽULłË bŠu*« w�«d²ýô« UN³Cž sŽ ≠qGAK� wÐdG*« œU%ô« WÐUI½Ë rKO� ÷dŽ vKŽ WO½U¦�« …UMI�« «b�≈ V³�Ð ÆårO�«“ËdOł dOGMðò Ê«uMFÐ qOz«dÝ≈ sŽ ÍuN'« ‰ËR�*« ¨Íd�F�« bL×� b�√Ë Ê√ ¨œ«b−Mð w� bŠu*« w�«d²ýô« »e×K� w� qšb¹ «c¼ Ê√ vKŽ ‰b¹ „uKÝ rKOH�« YÐ ¨WIDM*« q¼√ dŽUA� eH²�¹Ë lO³D²�« —UÞ≈ ¨å¡U??�??*«ò???� t??Ð v???�œ√ `¹dBð w??� ¨UHOC� WO½b�Ë WOÐUI½Ë WOÝUOÝ  U¾ON� ¨s×½ò ¨rKOH�« UNMŽ Àb???% w??²??�« W??I??D??M??*« q??¦??9 dOž „uK��« «c¼ vKŽ UMłU−²Š« sŽ d³F½ Æå‰ËR�*«  U??¾??O??N??�« Ê√ v????�≈ Íd???�???F???�« —U??????ý√Ë W??×??{«Ë W??�U??Ý— t??łu??ð Ê√ b??¹d??ð …—u??�c??*« d³Ž WIDM*« ‚«d²š« nKš nI¹ s� q� v�≈ ¡UMÐ√ Ê√ «d³²F� ¨lO³D²�« s� …œbF²� ‰UJý√ WOMOD�KH�« WOCI�« l� w�dA�« »uM'« d³Ž WIDM*« v�≈ lO³D²�« d¹d9 sJ1 ôË

W¹Ë«d×B�«ÊËRA�«fK−0W³Iðd� «dOOGð WOÐuM'«rO�U�ú� WOJK� …—U¹“sŽ ¡U³½√Ë VBM� w??�u??²??� ¨ U??³??O??�d??�« WKO³� ÆfK−LK� ÂUF�« 5�_« s� ¨U??N??ð«– —œU??B??*« V??�??ŠË  ö¹bF²�« Ác¼ Íd& Ê√ VIðd*« rO�U�ú� W³Iðd� WOJK� …—U¹“ …«bž ¨W??K??š«b??�« «b???¹b???%Ë ¨W??O??Ðu??M??'« l¹—UA� 5ýb²Ð ÂUOI�« l� UM�«eð ¡UMO� U??N??M??O??Ð ¨…b????� c??M??� …e???¼U???ł WOŠUOÝ l¹—UA�Ë ¨—ËbłuÐ WM¹b� W¹Ë«d×� Êb� …bFÐ W¹—UL¦²Ý«Ë XÝ q³� UN� pKLK� …—U¹“ dš¬ X½U�  —Uý√ ‚UO��« «c¼ w�Ë Æ «uMÝ WM¹UF� X9 t½√ v�≈ WOK×� —œUB� ”«d( WFÐUð  U??ł«—œË  «—UOÝ ¨UOÐuMł U½b� »u& pK*« V�u*« —UÞ≈ w� qšb¹ Ê√ `łd¹ U� u¼Ë ÆWOJK*« …—U¹eK� dOCײ�«  «dOOG²�« Ác??¼ ¡U³½√ wðQðË UNðbNý  «dOG²� …bŽ l� UM�«eð W????½Ëü« w???� W??O??Ðu??M??'« r???O???�U???�_« q¦�  U???�“√ Ÿôb???½« d??Ł≈ ¨…d??O??š_« v�≈ ¨WKš«b�«Ë åp¹“≈ .b�ò À«bŠ√ WOC� U¼bNAð  «dOOGð V??½U??ł —Ëb� U¼dš¬Ë ¨WOÐdG*« ¡«d×B�« ¨…bײ*« 3ú� ÂUF�« 5�ú� d¹dIð ¡«d×B�« nK� ‰uŠ ¨Êu� w� ÊUÐ qLŽ …d²� b¹bL²Ð «—«d??� tMLCðË «dNý 12 …b???* u??Ý—u??M??O??*« W¦FÐ Æ2013 q¹dÐ√ W¹Už v�≈ ¨WO�U{≈

—u(« e¹eŽ

W??F??K??D??� —œU??????B??????� X???H???A???� ”œU��« bL×� pK*« Ê√ å¡U�*«ò?� WFÝ«Ë ö¹bFð ¡«d???łù bF²�¹ ÊËR??A??K??� Í—U???A???²???Ýô« f??K??−??*U??Ð Ác¼ qLA²Ý YOŠ ¨ÍË«d??×??B??�« Íc??�« ¨fK−*« …œU??O??�  «dOOG²�« q³� œuL'« WKŠd� t³A¹ U� qšœ ÆWK¹uÞ …b� Ác¼ Ê√ UN�H½ —œUB*«  œU�√Ë fOz— dOOGð qLA²Ý  «dOOG²�« ÊËR??A??K??� Í—U???A???²???Ýô« f??K??−??*« ¨bOýd�« b�Ë sNOKš ¨W¹Ë«d×B�« cM� fK−*« ”√— vKŽ błu¹ Íc�« r²OÝ UL� Æ2006 WMÝ t�OÝQð ¡U� ¨fK−LK� ÂUF�« 5�_« dOOGð Æ5MOF�« ¡U??� sNOKš sÐ 5MOF�« bOýd�« b�Ë `ýd¹ Ê√ l�u²¹ ULO� Ædš¬ VBM* …bŽ ¡ULÝ√ Xł«— ¨qÐUI*« w� ÊË—bײ¹ 5??¹Ë«d??×??� 5�ËR�� W??�Ëd??F??� W???¹Ë«d???×???� q??zU??³??� s???� 5MOF�« ¡U�Ë bOýd�« b�Ë W�ö) ¡ULÝ_« 5Ð s??�Ë ¨ULN³BM� w� ¨r??K??¹u??Ý b????�Ë Ëb???L???Š√ W??×??ýd??*« —bײ*«Ë ¨b¹—b0 wÐdG*« dOH��« rÝ« œ—Ë UL� ÆrO�œ œôË√ WKO³� s� ¡UNłË b??Š√ ¨U¼u³Š w�UŽ bL×�


2012Ø04Ø16

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

5MŁô« 1730 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﺎﻡ ﺑﺒﻠﺪﺓ ﺑﻮﻛﻴﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﻀﺮﺑﻴﻦ‬

40åW�UDŽÓ òwNM¹rýUNMÐ s�u�wKŽ 5Žs−�Ð UHþu�

…uI�UÐ …dO�� lM� bFÐ ‘UOŽuÐ wMÐ vKŽ rO�¹ dðu²�« `³ý ÆådD�K� ÷dF²ð bNAð ¨t�H½ ‚UO��« w� X½U� w??²??�« ¨Ê«b??O??�u??Ð …b??K??Ð UHOMŽ UOM�√ öšbð X�dŽ b� w²�« WO�«b�« UNł«u*« ¡UMŁ√ UN� U??Šd??�??� W??I??D??M??*« X??½U??� UЫd{≈ ¨w{U*« dNA�« ‰öš  ö;« »U×�√ Êb� s� U�UŽ vKŽ U??łU??−??²??Š« ¨W??¹—U??−??²??�«  U×¹dBð w??� Áu??H??�Ë U??� hK9å?Ð å¡U�*«å?� WIÐUD²� i??¹u??F??ð s?????�  U???D???K???�???�« W¹œU*« dzU�)« sŽ ÊUJ��« wM�_« qšb²�« ¡«dł …dO³J�« dNA�« ‰öš WIDM*UÐ nOMF�« q�«u²*« »«d{ù« Æåw{U*« ¡U??ł Ÿu??³??Ý√ s??� d??¦??�√ c??M??� WKO� bFÐò 5ÐdC*« V�×Ð  UJK²2 X�UÞ V¹d�ðË VN½ bI²½« 5??Š w??� ¨å5??M??Þ«u??*« »«d??????{ù« w???L???Ý— —b???B???� ÂuNH� d??O??žò ÁU????¹≈ «d??³??²??F??� ÊUJ��«  bŽË  UDK��« Ê_ À«b?????Š≈ d???³???Ž r??N??C??¹u??F??²??Ð V×�M¹ Ê√ q³� —«u??Š …UM� qJAÐ Ê«bO�uÐ ÊUJÝ UNM� ÆåTłUH� w??M??Ð  «b????K????Ð Ê√ d???�c???¹ Ê«bO�uÐË Ê—Ëe�≈Ë ‘UOŽuÐ  UNł«u�  b??N??ý b??� X??½U??� s????�_«  «u???????� 5????Ð W??H??O??M??Ž dNA�« ‰ö???š s??¹d??¼U??E??²??*«Ë  U???ÐU???�≈ W??H??K??�??� ¨w???{U???*« ·uH� w� …—uD)« WðËUH²� s� b¹bF�« ‰UI²Ž«Ë 5�dD�« iF³�« WL�U×�Ë 5−²;« ÆrNM�

ÍËU�dÐ W¼e½ s−��UÐ UHþu� 40 åW�UDŽò ¨Êu−��« …—«œù ÂUF�« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ vN½√ —«b�UÐ œułu*« WOz«cG�« œ«u*« åÊe��ò qI½ —dIð U�bFÐ UD�Ð s�u� wKŽ 5Ž wŠöH�« WOÝ√ …—Uý≈ s¼— ¡UCO³�UÐ błuð w²�« Êe�*« W¹UMÐ l{Ë ·bNÐ ¨ UDÝ v�≈ ¡UCO³�« VOBMð - w�U²�UÐË ¨¡UM−��« ÃU�œ≈ …œUŽù f�U)« bL×� W�ÝR� uCŽ ¨l¹œu�« u¼Ë ¨ UD�Ð ÀbŠ√ Íc�« Êe�*« sŽ 5�ËR�L� —u�c*« s−��« wHþu� s� WŽuL−� tž«d�≈ - Ê√ bFÐ 5²M��« w�«u( ÂUN� ÊËbÐ «uKþ UHþu� 40 åW�UDŽò?� W¹UN½ qJý U� Ætzôe½ s� WOÐËbM*UÐ W¹dA³�« œ—«u*« W×KB� ‰ËR�� ¨tK�« bO³Ž UNÝ√d¹ W¹e�d� WM' XKŠË ¨ UD�Ð s�u� wKŽ 5Ž wŠöH�« s−��UÐ ¨w{U*« WFL'« ¨Êu−��« …—«œù W�UF�«  UHþu� v�≈ ŸUL²Ýô« - UL� ¨wŠöH�« s−��« o�d� gO²H²�« WM' ¡UCŽ√ »Uł YOŠ …—u�c*« W�ÝRLK� b¹b'« d¹b*« —«dI� ‰U¦²�ô« sC�— Ê√ o³Ý wð«uK�« s¼Ë W�ÝR*UÐ r²¹ ÊQÐ  U³�UD� ¨UN�H½ WM¹b*UÐ V¹cN²�«Ë Õö�ù« e�d0 qLFK� ‰UI²½ô« qł√ s� eOO9 Í√ ÊËœ  UD�Ð s�u� wKŽ 5Ž wŠöH�« s−��UÐ 5K�UF�« 5Hþu*« lOLł qOIMð ÆUN� oÐUÝ ‰UI� w� tKO�UHð  dA½ Ê√ å¡U�*«å?� o³Ý U� u¼Ë ¨…UÐU×� Ë√ vFÝ ¨Êu−��« …—«œù ÂUF�« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ Ê√ WFKD� —œUB�  b�√Ë WNł s�Ë ¨ UHþu*« VCž ’UB²�« v�≈ ¨WNł s� ¨…—u�c*« gO²H²�« WM' ‰öš s� åœd9ò W�UŠ Í√ WNł«u�Ë b¹b'« d¹bLK� qLFK� WLzö� ¡«uł√Ë ·Ëdþ dO�uð v�≈ ¨WO½UŁ ÆW¹—«œ≈  «—«d� vKŽ «b{ 5Hþu*« iFÐ UNÐ ÂuI¹ ¨oÐUÝ `¹dBð w� ¨å¡U�*«ò?� b�√ Ê√ o³Ý WOM−��« W�ÝR*« d¹b� Ê√ d�c¹Ë t½√ W�Uš ¨W×B�« s� —UŽ d³)« Ê√ ¨qOIM²�« —«d�  UHþu*« iFÐ i�— ’uB�Ð Ê√Ë ¨s−��UÐ ÂUN� ÍQÐ Êu�uI¹ ô 5Hþu*« s� WŽuL−� åW�UDŽò W¹UN½ v�≈ vF�¹ ·ö²š« Í√ „UM¼ ÊuJ¹ Ê√ UO�U½ ¨W¹dA³�« œ—«u*« bOýdð WÝUOÝ —UÞ≈ w� qšb¹ —«dI�« fLš®  UHþu*« Ê√ «b�R� ¨ UD�Ð s�u� wKŽ 5Ž s−Ý wHþu�Ë  UHþu� 5ÐË tMOÐ v�≈ ·bNð w²�« WOKš«b�«  «¡«dłù« ‚UOÝ w� qšb¹ t½√ W�Uš ¨—«dI�UÐ 6Š— © UHþu� Ê√Ë ¨5−Ý Í√ rC¹ ô —u�c*« s−��« Ê≈ YOŠ ¨5Hþu*« lOLł  U�bš s� …œUH²Ýô« åW{dG�ò  UŽUýSÐ oKF²¹ d�_« Ê√ t�H½ d¹b*« ·U{√Ë ÆÂUN� ÍQÐ Êu�uI¹ ô 5Hþu*« Æ…—«œù«Ë 5Hþu*« 5Ð WK³K³�« oKšË oOOC²�« wÝUÝ_« UN�b¼ rNM� ¨UHþu� 40 5KI²F*« s� w�U)«Ë wŠöH�« s�u� wKŽ 5Ž s−Ý rC¹Ë v�≈ ¨©SOPAP® WŠöH�« ŸUD� vKŽ Êu�dA� ÊËd??š¬Ë WÝ«d(« r�«uDÐ ÊuK�UF�« kOHŠ Êu−��« …—«œù ÂUF�« »ËbM*« ÊU� Íc�« s−��« u¼Ë ¨¡U�M�« wŠ  UHþu� V½Uł t½√ ô≈ ¨w(« rO�dð ÈuŽbÐ bOýdÐ s−Ý v�≈ sNKI½Ë tðö¹e½ s� tžd�√ b� rýUNMÐ ‰öG²Ý« v�≈  bLŽ W�UF�« WOÐËbM*« Ê≈ qÐ ¨tײ� r²¹ r� rO�d²�« ‰UGý√ ‰ULJ²Ý« VIŽ bł —œUB� V�Š ¨s−��«  UHþu� qE²� WOz«cG�« œ—«uLK� Êe�L� ¡U�M�« s−Ý Æd�cð WLN� ÊËbÐ ¨WFKD�

WLO�(« œ«bŠ√ bL×�

WIÐUÝ UNł«u*« s� V½Uł ‘UOŽuÐ wMÐ UN²�dŽ

o¹dD�« W??¹U??L??Š W??¹U??G??Ð ÊU???� 5−²;« Ê√ W??�U??š ¨ÂU??F??�« »u� ÁU&ô« Êu�e²F¹ ÊU� ÍœR¹ b� U2 ¨Ê«bO�uÐ …bKÐ WOMÞu�« o¹dD�« ‚ö??ž≈ v??�≈ fH½ r??²??šË Æåq???�U???� q??J??A??Ð ∫‰uI�UÐ t×¹dBð Àb??×??²??*« d¼UE²�« o??Š Âd²×½ s??×??½ò qšb²MÝ sJ� ¨wLKÝ qJAÐ 5MÞ«u*« `�UB� Ê√ UM¹√— «–≈

…d??O??�??*« Ê√ «œU????� q??šb??²??�« ‰U??� U??L??O??� ÆåW??O??L??K??Ý X??½U??� `¹dBð w??� ‰ËR??�??� —bB� wM�_« qšb²�«ò Ê≈ å¡U�*«å?� dH�¹ r�Ë UO½u½U� ÊU� dOš_« ULz«œ s×½Ë ¨ UÐU�≈ Í√ sŽ u¼Ë UOÝUÝ√ √b³� dCײ�½ ¨å5??M??Þ«u??*« `�UB� W¹ULŠ  «uI�« —u??C??Šò Ê√ UHOC� ‘UOŽuÐ wMÐ v�≈ WO�uLF�«

ÆåwŽUL²łô« oA�UÐ j³ðd¹ w� ¨5???−???²???;« b????Š√ b?????�√Ë ¨å¡U??�??*«ò l� wHðU¼ ‰UBð« u¼ 5KI²F*« Õ«dÝ ‚öÞ≈òÊ√ ¨tMŽ wMG²�½ s�Ë `K� VKD� ¨rN²L�U×� X??K??�«u??ð «–≈Ë œ«œe²Ý ÊUI²Šô« W??ł—œ ÊS??� «d�H²�� ¨å‘U??O??Žu??Ð wM³Ð »U³Ý_« sŽò X�u�« fH½ w� v�≈ s??�_« «u??I??Ð  œ√ w²�«

·bN²Ý« Íc�« dOš_« wM�_« qÞU9åÊ√ s¹d³²F� ¨åWIDM*« nK*« cOHMð w??� U??D??K??�??�« —«dL²Ý«Ë ÊUJ�K� w³KD*« `??M??1 W???I???D???M???*« …d????J????�????Ž WO{U� W??�Ëb??�« Ê√ ŸU³D½ô« ÁU& WOzUB�ù« UN²ÝUOÝ w� ÊËd¼UE²*« qLŠË Æån??¹d??�« …—Ëd???C???Ð V???�U???D???ð  U????²????�ô ULO� WDK��«  U�«e²�«ò qOFHð

rO�O� dðu²�« `³ý œU??Ž ‘U??O??Žu??Ð w??M??Ð …b???K???Ð v??K??Ž ¨W??L??O??�??(« W??M??¹b??* W??F??ÐU??²??�« œUŽ b� ¡Ëb??N??�« ÊU??� Ê√ bFÐ lOÐUÝ_« ‰«u??Þ WIDM*« v??�≈ «uI�«  bLŽ 5Š ¨WO{U*« …dO�� o¹dHð v�≈ WO�uLF�« WM−K�« U??N??O??�≈ X??Žœ WOLKÝ wMÐ À«b???Š√ WFÐU²* W²�R*« W??F??L??'« ¡U???�???� ‘U???O???Žu???Ð X½U� w²�« …dO�*« Æw{U*« ¨Ê«b??O??�u??Ð …b??K??Ð v???�≈ t??−??²??ð W??L??O??�??(« s???Ž b??F??³??ð w???²???�« s�UC²K� ¨«d²LK� 15 w�«u×Ð U� WOHKš vKŽ UN½UJÝ l??� q??ÞU??9ò Êu??−??²??;« ÁU???L???Ý√ U¼œuŽË cOHMð w�  UDK��« —U−²�« i¹uFð ’uB�Ð ¡«d????ł  ö??????;« »U????×????�√Ë VN½ s� rNðUJK²2 ‰U??Þ U� q??šb??ð  b???N???ý ¨åV???¹d???�???ðË …dO³� œ«b???ŽQ???Ð s???�_«  «u???� ÊËœ W??�u??K??O??(«Ë U??N??I??¹d??H??²??� ÆÊ«bO�uÐ …bKÐ v�≈ UN�u�Ë w??M??�_« ‰«e?????½ù« U??²??�ô ÊU????�Ë  «uI�« tÐ X�U� Íc�« dO³J�« d¦�√ bFÐ ¨WM¹b*UÐ WO�uLF�« s� UNÐU×�½« vKŽ dNý s�  UNł«u� WOHKš vKŽ WM¹b*« s¹d¼UE²*« 5Ð XF�b½« WO�«œ Æs�_«  «u�Ë s¹c�« ¨ÊËd¼UE²*« l�—Ë ¨ U??¾??*U??Ð r????¼œ«b????Ž√  —b?????� q??šb??²??�«ò???Ð …œb??M??�  «—U??F??ý

¡UCO³�« —«b�« Ÿ—«uý v�≈ WOG¹“U�_« ¡UDA½ Ãd�𠜫d�_«Ë ‚—«uD�« q�UA�Ë wÐUD)« U�—

sKŽ√ w²�«Ë ¨w�U� ‰ULý w� ‚—«uD�« W¹—uNLł ÂUO� sŽ å‚—e�« ‰Ułd�«ò UNO� Æw??L??O??K??�≈Ë w????�Ëœ k??H??% j???ÝË ¨r??N??� «d??²??Š« v???�≈ …u???Žb???�« v??K??Ž …Ëö?????ŽË ÊUOÐ UŽœ ¨UO³O� w� WOG¹“U�_« ‚uIŠ ÊU�½ù« ‚uI( WOG¹“U�_« W³BFK� ¨»dG*UÐ Í—u??�??�« dOH��« œd??Þ v??�≈ 5O½bLK� W??O??�Ëœ W¹UL( qšb²�« l??� —UAÐ fOzd�« WL�U×�Ë ¨U??¹—u??Ý w� wMÞu�« fK−*« W³�UD� l??� ¨b???Ý_« w�ò œ«d???�_« ‚uIŠ ÊULCÐ Í—u??�??�« WOÞ«dI1b�« W¹—u��« W�Ëb�« ŸËdA� Æå…b¹b'« W¹œbF²�«

ÊUL{ v??�≈ X??ŽœË ¨å¡U??�??*«ò WO�uO� dO³F²�«Ë Í√d???�« w??� W??ЗU??G??*« W??¹d??Š w� Í√d?????�« U??F??ÐU??²??� l??O??L??ł n????�ËË X³�UÞ UL� ÆWЗUG*« 5OH×B�« oŠ rN�UI²Ž« - 5KI²F� s??Ž ëd???�ùU???Ð U²F�Uł UN²ýUŽ À«b??Š√ WOHKš vKŽ W�d(« »öÞ 5Ð ¨W¹bOý«d�«Ë ”UMJ� v??�≈ ¨5??¹b??ŽU??� »ö????ÞË ¨W??O??G??¹“U??�_« À«b??Š_« wKI²F� s??Ž ëd???�ù« V½Uł ‘UOŽuÐ wMÐË …“Uð s� q� w� …dOš_« ÆWLO�(UÐ ÊS� ¨WOMÞË U¹UC� V½Uł v??�≈Ë l??{Ë dCײ�ð W??³??I??ðd??*« …d??O??�??*«

‰Uł— s� ëu??�√ Z¹d�²Ð `L�¹ U0 rOKF²�« w� …œU*« Ác¼ ÊuÝ—b¹ rOKFð W³BF�« X³�UÞË ÆÍu½U¦�«Ë ¨Íœ«bŽù« d???¹“Ë ÊU???�???½ù« ‚u??I??( W??O??G??¹“U??�_« w²�« UFł«d²K� bŠ l{Ëå?Ð rOKF²�« W??O??G??¹“U??�_« W??G??K??�« f???¹—b???ð U??N??�d??F??¹  —d�Ë Æå»dG*UÐ oÞUM*« s� b¹bF�UÐ WOG¹“U�_«  UO�UFH�« s??� WŽuL−� å«œ«ËUðò U¼uLÝ√ WOMÞË …dO�� rOEMð Ÿu??³??Ý_« W¹UN½ ¨¡U??C??O??³??�« —«b???�« w??� Æ©Í—U'« q¹dÐ√ 22 bŠ_« Âu¹® ÂœUI�« ‰U??I??²??Ž« W??³??B??F??�«  d??C??×??²??Ý«Ë fÝR*« d¹b*« ¨wMO½ bOý— wH×B�«

»eŠË ‰öI²Ýô« wÐeŠ w�uð ÍœR¹ Ê√ dOÐbð W??O??�ËR??�??* W??O??L??M??²??�«Ë W??�«b??F??�« ål¹—UA�ò dOšQð v�≈ w�uJ(« ÊQA�« w� WOG¹“U�_« ÃU??�œ≈ e¹eF²Ð oKF²ð ŸUD� w??� U??�u??B??š ¨ÂU???F???�« j??O??;« w�öI²Ý« d??¹“Ë v�u²¹ Íc??�« rOKF²�« WOG¹“U�_« ÃU�œ≈ ÈdłË ÆÁ—u�√ dOÐbð W�d²A� WO�UHðô UI³Þ ŸUDI�« «c¼ w� W�UI¦K� wJK*« bNF*«Ë …—«“u????�« 5??Ð t??ł«u??¹ ŸËd???A???*« s??J??� ¨W???O???G???¹“U???�_« 5Ý—b� »UOž w??� vK−²¹ åU??�U??³??ð—«ò WOG¹“U�_« ë—œ≈ Âb??ŽË ¨5BB�²� ¨5Ý—b*«Ë …cðUÝ_« s¹uJð b¼UF� w�

v�≈ dEM�UÐ ¨WO�¹—Uð WLKF� v�≈ Ád³� w� W??�ËU??I??*« ôU???ł— “d???Ð√ s??� t??½u??� W�dF� wF½U� b??Š√Ë ¨n¹d�« WIDM� w²�«Ë ¨1921 WMÝ w� …dONA�« ‰«u½√ ÆÊU³Ýù« ‘uOł UNO� X�eN½« W???O???G???¹“U???�_« W???³???B???F???�« X??????ŽœË åb???�d???ðò w?????¼Ë ¨ÊU?????�?????½ù« ‚u???I???( v??�≈ ¨»d???G???*« w??� w??�u??I??(« l??{u??�« wLOEM²�« Êu½UI�« ëd??šS??Ð Ÿ«d???Ýù« WGK� wLÝd�« lÐUD�« qOFH²Ð oKF²*« —u??²??Ýb??�« Ád????�√ Íc????�«Ë ¨W??O??G??¹“U??�_« Æ»dGLK� b¹b'« s� WOG¹“U�_« ¡UDA½ ·u�²¹Ë

dO¹UF0 œbMðW×B�«ŸUDI�WOMÞu�« WF�U'« ŸUDI�UÐ5�ËR��Ë UOHA²�*«¡«—b� 5OFð

Íœ—u�« 5�(« W×B�« d¹“Ë

dOG²ð Ê√ sJ1 ô UN½√ W�UÝd�« b??�√ ôË WIÐU��« VO�UÝ_« ZN½ —«dL²Ý« l� XL¼UÝò d�UMFÐ Õö�ù« r²¹ Ê√ sJ1 ¨åtOAHð w�Ë œU�H�« w�Ë  ôö²šô« w� ÆUN�H½ W�UÝd�« V�Š WOF{u�« Ê√ UN�H½ W�UÝd�«  b�√Ë s� U??N? �d??%  UOHA²�LK� W??M? ¼«d??�« ¨W¹—U³łù« WO×B�« WODG²�«  «b??zU??Ž qOFH²�« WOF{u�« Ác¼ ÂuO�« œbNð UL� «dE½ ¨WO³D�« …bŽU�*« ÂUEM� wIOI(«  U??�b??)« q??� .b??I?²?� UN²OK¼√ Âb??F? �ò ¨åÂUEM�« «c¼ s� s¹bOH²�LK� W¹—ËdC�« ÆUNð«– W�UÝd�« ‰uIð W×B�« d?? ¹“Ë W??F?�U??'« X??³?�U??ÞË œUFÐ≈Ë VO�UÝ_« Ác¼ w� dEM�« …œUŽSÐ w� å5Þ—u²*«å?Ð W�UÝd�« t²H�Ë U� ¨WOÐdG*«  UOHA²�*UÐ ŸU{Ë_« —u¼bð U�öD½« Õö�û� WMO²� fÝ√ l{ËË ¨ UOHA²�*« vKŽ 5�ËR�� 5OFð s� WO�UHA�« v??K? Ž W??O?M?³?� d??O?¹U??F?� o?? �Ë l� UI³�� UNOKŽ o??H?²?� Õu?? {u?? �«Ë qł√ s� p??�–Ë ¨5KŽUH�«Ë ¡U�dA�« q� …œU?? '«  «¡U??H??J??�« q??J? � ‰U??−??*« `??�? �  U??�?ÝR??*« w??� …b??¹b??ł ÕË— ¡U??D? Ž≈Ë ÆWOzUHA²Ýô«

«‫ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﺠﺮﺩ » ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ‬ «‫ﻭﻳﺘﻬﻢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑـ»ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬

WЗU×�ò?�åWKLŠò Êu{u�¹ÊuHþu� W�UF�«W¹b{UF²�«w�åœU�H�«

ÂbŽË ¨WO�UHA�« «bF½«Ë ¨◊d�M*« W×KB0 UN� «u³�UÞË Æb{UF²K� WLEM*« 5??½«u??I?�« «d??²?Š« ¨W¹b{UF²�« qš«œ Íd−¹ U� ‰uŠ oOI% `²HÐ UN�«u�√ ”ö²š«Ë d¹c³ð w� ◊—u²� q� W�UŠ≈ l� s� 26 qBH�« oO³D²Ð «u³�UÞ UL� ¨¡UCI�« vKŽ qBH�« u¼Ë ¨bŽUI²�« ÂUEM� rEM*« 1963 dONþ —b�  ôUI� bFÐ ‰b??'« —U??Ł√ Ê√ o³Ý Íc??�« l??�œ U??� ¨W??¹b??{U??F?²?�« Ác??¼ v??K?Ž tIO³Dð ‰u??Š Âu¹ ∆—U??Þ ŸUL²ł« bIŽ v??�≈ Í—«œù« fK−*« ⁄öÐ w� d??�– YOŠ ¨w{U*« ”—U??� 19 5MŁô« Ê√Ë ¨W×B�« s� t� ”UÝ√ ô d³)« Ê≈ tMŽ —b� w� ¨WŽUýù« ÁcN� Z¹Ëd²�« ‰ËU% w²�«  UN'« WL�U×� vKŽ g¹uA²�« v�≈ ·bNð ¨WKŠd*« Ác¼ w²�«Ë ¨U??N?�«u??�√ s??� rO²MÝ —UOK� 117 b¹b³ð …dOš_« UNKŠ«d� v�≈ XK�Ë UN½√ ⁄ö³�« `{Ë√ X??½«œ√ U??�b??F?Ð ¨◊U??Ðd??�U??Ð ·U??M?¾?²?Ýô« WLJ×0 rN²�« s� WŽuL−0 5LN²*« WOz«b²Ðô« WLJ;« Æd¹Ëe²�«Ë ‰«u�_« iOO³ðË ”ö²šô« UNMOÐ s� WFzUA�« ÁcN� Z¹Ëd²�« Ê√ v??�≈ ⁄ö??³?�« —U??ý√Ë ¨5Þd�M*« ·uH� w� WK³K³�« oKš v�≈ ·bN¹ X??�Ë w??� ¨W??�?ÝR??L?K?� ÍœU??F? �« d??O?�?�« W??K? �d??ŽË WŽuL−� oOI% …dO�*« …eNł_« tO� XŽUD²Ý« vKŽ ¨5Þd�M*« ¡ôR??¼ `�UB�  «“U?? $ù« s??� V¹dI²Ð X�U� YOŠò ¨5ðdOš_« 5²M��« Èb� `O×Bð XŽUD²Ý«Ë ¨5Þd�M*« s�  U�b)« UL� ¨◊d�M� n�√ 45 s� b¹“_ W¹—«œù« WOF{u�« UN²'UF� X9 w²�« ÷d??*«  UHK� œbŽ lHð—« w??�«u??Š v??�≈ 2008 W??M?Ý ÷d??� n??�√ 691 s??� nOC¹ ¨å2010 WMÝ ÷d??� n??�√ 200Ë ÊuOK� Æ⁄ö³�«

”U� Ë Æ‰

UNAOFð w??²? �« W?? ?�“_« U??O? Ž«b??ð X??K?I?²?½« WO�uLF�«  «—«œù« wHþu* W�UF�« W¹b{UF²�« Ÿ«dBÐ  √b??Ð U�bFÐ ¨5Þd�M*« 5Hþu*« v??�≈ ÁU¹UEý XK�Ë ¨Í—«œù« fK−*« w� åW×Mł√ò W×KÝ√ q??� tO� XKLF²Ý«Ë ¨5�b�²�� v??�≈ Æåq�UA�« —U�b�«ò 5Þd�M*« s� ¨WO�uLF�«  «—«œù« uHþu� WC¹dŽ «ËbŽ√ ¨W¹b{UF²�« Ác¼ w�  UÞd�M*«Ë Ác¼ q??š«œ ÍdA²�*« œU�H�« Áu??L?Ý√ U??� b??{ qšb²�UÐ WO�u�«  UN'« «u³�UÞË ¨W�ÝR*« W¹uOMÐ Ëb³¹ U� vKŽ X׳�√  ôö²š« W'UF* cM� ‰b???'« d??O?¦?ð w??²? �« W??¹b??{U??F?²?�« Ác?? ¼ w??� ¨ÈdšQÐ ¡U??L?Ý√ dOOGð lHM¹ Ê√ ÊËœ ¨ «u??M? Ý t½≈ ‰UI¹ åqO�žå?� «bŠ l{Ë s� UNÝ√— vKŽË ÆåœU�� qO�žò w²�«  U�b)« Íœdð sŽ WC¹dF�« ÀbײðË UI³ÞË Æ5Þd�MLK� W¹b{UF²�« Ác??¼ UN�bIð ·öð≈ UNM� ¨ UOK& t� Íœd²�« ÊS� ¨WC¹dFK� ¨ UHK*« Ÿ«b¹≈ q�Ë .bIð ÂbŽË ¨÷d*«  UHK� b¹b�ð Âb??ŽË ¨ UIײ�*« b¹b�ð w� dšQ²�«Ë WK�UF*« ¡u??ÝË ¨UN³Kž√ nF{Ë ¨UNM� b¹bF�« b¹b�ð w� dO³J�« dšQ²�«Ë ¨UNO�ËR�� ·dÞ s� ◊«d??�?½ô« ozUDÐ rOK�ðË ¨bŽUI²�«  UIO³�ð »U×�√ n²J¹ r�Ë Æ5Þd�M*« …œ«b??ł 5O%Ë ÊËœ ¨«u??Łb??% b??I?� ¨b?? (« «c??¼ b??M?Ž W??C?¹d??F?�« d¹c³ð sŽ ¨ U×KDB� sŽ Y׳�« w� WÐuF� W�öŽ ô W¼u³A� WDA½√ w� 5Þd�M*« ‰«u??�√

-Ë U¼œdH0 …—«“u??�« UNðœbŠ dO¹UF� ÊUO³�« ‰u??I?¹ ¨åUNOKŽ Âu??L?F?�« Ÿö?? Þ« Æt�H½ ÁcN� UNC�— sŽ WF�U'« d³ŽË w²�«Ë ¨5�ËR�*« 5OFð w� WI¹dD�« V�Š ¨WIÐU��«  UÝ—UL*« l� lDIð r� w²�«  «—UFA�« l� W�Uš ¨W�UÝd�« WG� oKF²¹ U� w� WO�U(« W�uJ(« UNF�dð WO�UHA�«Ë s¹b�H*«Ë œU�H�« WЗU×0 ÆW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐ—Ë dOÐb²�« w� dO¹UF� l??{Ë Ê√ W??F?�U??'«  d??³?²?Ž«Ë ‰Ë√ u¼ WO�ËR�*« V�UM� w� WOL�²K� bŽ«u� ¡U??Ý—≈Ë œU�H�« WЗU; qšb� Æ…bO'« W�UJ(«Ë WO�UHA�« t²H�Ë U� v�≈ WF�U'« XN³½ UL� UNAOFð w??²? �« W??¹œd??²? *« W??O?F?{u??�«å??Ð  «u??M? Ý c??M? � W??O? Ðd??G? *«  U??O?H?A?²?�?*« fJFM¹ Íc??�«Ë ¨dOO�²�« ¡u??Ý V³�Ð UNO� qLF¹ w??²?�« ·Ëd??E? �« vKŽ U³KÝ W�bI*«  U�b)« vKŽË ŸUDI�« uOMN� …—u� rOLFð «c??�Ë ¨5MÞ«u*« ÂuLF� Èb� WO�uLF�«  UOHA²�*« sŽ W¾OÝ WF�U'«  œb??½ UL� Æå5MÞ«u*« ÂuLŽ ‰U*« ‰UDð w²�«  ôö²šô«Ë d¹c³²�«å?Ð w²�«Ë ¨åV??O? �— Ë√ VO�Š ÊËœ ÂU??F?�«

—U??L??F??²??Ýô« ·d????Þ s???� W??¹ËU??L??O??J??�« ¨wÐdG*« n¹d�« ¡UMÐ√ b{ w½U³Ýù« s??¹d??�U??I??K??� Í—U????³????łù« b??O??M??−??²??�«Ë rN�öG²Ý«Ë ¨n¹d�« ¡UMÐ√ s� WЗUG*« ÆåW???O???½U???³???Ýù« W???O???K???¼_« »d??????(« w????� b³Ž sÐ bL×� qŠ«d�« ÊUL¦ł b�d¹Ë ¡«bNA�« …d³I� w� wÐUD)« .dJ�« w²�«Ë ¨…d??¼U??I??�« W¹dB*« WL�UF�UÐ Æ1963 d¹«d³� 6 a¹—U²Ð UNO� w�uð WOG¹“U�_« W�d(« w� ¡UDA½ V�UD¹Ë w�¹—U²�« e�d�« «c¼ U�— …œUF²ÝUÐ WIDM� w??� t??M??�œË ¨n??¹d??�« WIDM� w??� q¹u%Ë ¨WLO�(« wŠ«uCÐ d¹bł√

”U� ÂUFOM�«Ë s�(

W�d(« ¡UDA½ s� ¨ÊuO�uIŠ œbł U??D??K??�??�« r??N??²??³??�U??D??� ¨W???O???G???¹“U???�_«  U�— åqOŠdðò vKŽ qLF�UÐ WO�uJ(« .dJ�« b³Ž sÐ bL×� wÐdG*« b¼U−*« W³BF�« XDÐ—Ë ÆdB� s� wÐUD)« «c¼ 5Ð ÊU??�??½ù« ‚uI( WOG¹“U�_« —«d????�≈ò t??²??L??Ý√ U??� V??K??D??�Ë ¨V??K??D??*« d³ł —UÞ≈ w� WOIOIŠ W¹uLMð WÝUOÝ dO³J�« n??¹d??�« WIDM* wŽULł —d??{ W×KÝ_« ‰U??L??F??²??Ý« wHK� `??²??�åË ¨ò

WK³MÐ…“UMłs�V×�M¹Ê«dOJMÐ dz«e'«w�ËR��jÝËVCžË

»ÆÊ

vÝuLOKŽ W−¹bš ©01’® WL²ð

ŸUDI� W??O?M?Þu??�« W??F?�U??'« œb?? ½ U¼œUL²Ž« r²¹ w²�« dO¹UF*UÐ W×B�« 5OFð w??� W??×? B? �« …—«“Ë ·d?? Þ s??� 5�ËR�� WOL�ðË  UOHA²�*« ¡«—b??� U¹uNłË UOLOK�≈Ë U¹e�d� ŸUDI�« w� —U??Þ≈ À«b?? Š≈ VKD²ð w??²?�«Ë ¨UOK×�Ë b¹bײ�  «¡UHJ�«Ë V�UMLK� wFłd� W¹—ËdC�«  «¡UHJ�«Ë VBM� q� ÂUN� ÆtKGA� ÍœUMð XKþ UN½√ WF�U'«  b??�√Ë ¨ «u??M? Ý c??M? � l??łd??*« «c?? ¼ À«b?? ŠS?? Ð W�UHýË WOŽu{u� dO¹UF� œU??L?²?Ž«Ë ÆW??O? �ËR??�? *« V??�U??M? � w?? � W??O?L?�?²?K?� UN� W?? �U?? Ý— w?? � W??F? �U??'« X?? �U?? {√Ë XK�uð ¨W??×?B?�« d?? ¹“Ë v??�≈ UN²F�— …—«“u?? ?�« Ê√ ¨U??N?M?� W��MÐ å¡U?? �? ?*«ò `Oýd²�« `²� vKŽ ÊöŽù« vKŽ X�b�√ -Ë  U??O? H? A? ²? �? *« ¡«—b?? ? ?� V??�U??M??*  «¡UI� r²ð YOŠ ¨œ«d??�_« iFÐ ¡UI²½« 5??×?ýd??*« i??F? Ð —U??O? ²? šô W??O?zU??I?²?½« ÊËœò ¨ŸUDI�« w� WLN� V�UM� qGA� pKð ¡«u?? ?Ý ¨W??I?³?�?� d??O?¹U??F?� b??¹b??% Ë√ WOMN*«  UÐUIM�« l??� UNOKŽ oH²*«

tłuð wÐdG*« b�u�« Ê≈ ‰uI�UÐ UNO� XH²�« W�UB� ¡U³½ú� wÐdF�« »dG*« W�U�Ë œ—Ë√ b�Ë —uC(« nA²�« t�u�Ë œd−0 t??½≈Ë ªU¼«dŁ bOIH�« ÊUL¦ł Í—ËË w²�« åWO�UF�«ò …d³I� v??�≈ V×�½« ¨l{u�« «c¼ ÂU�√Ë ªe¹eF�« b³Ž sÐ bL×� ÁœuI¹ ÊU� åu¹—U�O�u³�«ò s� b�u� w�u�uðËd³�« ÆåWL�UF�« dz«e'« —UD� v�≈ tłu²¹ Ê√ q³� —uH�« vKŽ wÐdG*« b�u�« U� o�Ë ¨dz«e'« v�≈ d�UÝ Íc�« wÐdG*« b�u�« œ«d�√ lOLł tÐ rKF¹ r� …“UM'« s� »U×�½ô« s� »U×�½ô« Ÿu{u0 rKF¹ r� t½≈ å¡U�*«å?� ‰U� Íc�« —b¹≈ X¹¬ bOF�MÐ Í—U�O�« rOŽe�« Áb�√ r� t½√ U×{u� ¨¡U³½ú� wÐdF�« »dG*« W�U�Ë tðdA½ U� ‰öš s� »dG*« v�≈ tðœuŽ bFÐ ô≈ …“UM'« ÂUŠœ“ô« V³�Ð …“UM'« W�bI� v�≈ wÐdG*« b�u�« WI�— tłu²�«  öOF½uÐ bOFÝË u¼ t½UJ�SÐ sJ¹ ÊU�Ë ¨—UD*« v�≈ œUŽ s�b�« rOÝ«d� bF³� ªdz«e'« w� u¼Ë d³)UÐ rKF¹ r� rŁ s�Ë ¨—UD�_«Ë s¹dšü« 5¹dz«e'« ¡«—“u�« iFÐË vO×¹Ë√ bLŠ√ Ídz«e'« ‰Ë_« d¹“u�« wÐdG*« b�u�« Ÿ«œË w� »U×�½« s� tH�u� ‰uŠË Ædz«e'UÐ WOMÞu�« d¹dײ�« WN³ł »eŠ fOz— ¨ÂœU�KÐ e¹eF�« b³ŽË ¨5³ÝUM� dOž UF� ÊUJ*«Ë Àb(« Ê_ »U×�½ô« …dJ� c³×¹ ô t½√ —b¹≈ X¹¬ b�√ ¨wÐdG*« b�u�« …—U¹e�« Ê√Ë U�uBš ¨dz«e'«Ë »dG*« 5Ð  U�öF�« vKŽ g¹uA²�« s� b¹e¹ ·uÝ p�– Ê√Ë —uCŠ Ê√ —b¹≈ X¹¬ d³²Ž«Ë ÆÍËb??ŠËË »dGLK� o¹b� qł— …“UM−Ð qÐ WÝUO��UÐ UN� W�öŽ ô rNM� WKÐ sÐ n�«u� Êu�dF¹ rN½_ dOž ô ‚UH½ u¼ åWKÐ sÐò …“UMł lOOA²� åu¹—U�O�u³�«ò ¡UCŽ√ v�Ë_« ÊU� t½√Ë —uC(« «cN� WOL¼√ ô Ê√ U×{u� ¨WO�UBH½ô« rNðUŠËdÞ√ w� rNI�«u¹ ô t½√Ë ÆÁd�– ÂbŽË tK¼U& r²¹ Ê√ pK*« —UA²��Ë Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž W�uJ(« fOz— s� ÊuJ²¹ ÊU� Íc�«≠ wÐdG*« b�u�« Ê√ d�c¹ sÐ bL×�Ë wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž rNMOÐ s� ¨WOMÞu�« W�d(« “u�— iFÐË ÍdNH�« wÝUH�« VOD�« VFA�« dB� v�≈ tłuð \WL�UF�« dz«e'« v�≈ t�u�Ë bMŽ ≠ öOF½uÐ bOFÝË —b¹≈ X¹¬ bOFÝ U¼bFÐ tłu²²� ¨Í“UF²�« d²�œ w� Ád�UMŽ XF�Ë rŁ ¨WKÐ sÐ bLŠ√ ÊUL¦ł vKŽ …dOš_« …dEM�« ¡UI�ù f½uðË »dG*« s� q� s� W�œUI�« œu�u�« ·dý vKŽ W¹dz«e'«  UDK��« t²�U�√ ¡«bž qHŠ v�≈ ÆUO½U²¹—u�Ë


‫العدد‪1730 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪5‬‬

‫كرسي االعتراف‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قال إن موالي حفيظ العلوي والدليمي هما صاحبا الفكرة وأخفيا األمر عن الملك الراحل‬

‫احلسن الثاني لم يكن يعرف شيئا عن معتقل تازمامارت‬ ‫‪9‬‬

‫محمد زيان نقيب‬ ‫احملامني السابق‬ ‫واألمني العام‬ ‫للحزب الليبرالي‬ ‫املغربي والسياسي‬ ‫املثير للجدل يحكي‬ ‫في اعترافاته‬ ‫لـ«املساء» عن‬ ‫طفولته وكيف كان‬ ‫مسيحيا يحمل‬ ‫اسم فيكتور مارتني‬ ‫ليصبح فيما بعد‬ ‫شيوعيا ملحدا‪،‬‬ ‫قبل أن يهتدي إلى‬ ‫اإلسالم‪ .‬في هذه‬ ‫احللقات يتحدث‬ ‫زيان ألول مرة‬ ‫عن أسرار وخبايا‬ ‫«ضياع» موريتانيا‬ ‫من املغرب‪ ،‬وعن‬ ‫معتقل تازمامارت‬ ‫وعالقة احلسن‬ ‫الثاني به وحكاية‬ ‫استقالته من الوزارة‬ ‫واتهامه بتهريب‬ ‫املخدرات وكيف‬ ‫كانت الدولة «تصنع»‬ ‫األحزاب والزعماء‪.‬‬

‫حاوره‪ :‬سليمان الريسوني‬

‫ أن��ت‪ ،‬كمحام وك��رج��ل يدافع‬‫عن حقوق اإلنسان‪ ،‬حينما كان‬ ‫يحاكم بعض األشخاص وبعد‬ ‫ذلك يختفون متاما‪ ،‬ويروج بقوة‬ ‫أنهم اقتيدوا إلى ثكنة عسكرية‬ ‫اس�م�ه��ا ت��ازم��ام��ارت‪ ،‬أل��م يكن‬ ‫حريا بك أن تستفسر عنهم؟‬ ‫< ك��ن��ت أع�����رف أن م���ن كانوا‬ ‫ي��خ��ت��ف��ون ك����ان ي��ت��م ال����زج بهم‬ ‫ف��ي ت��زم��ام��ارت‪ ،‬وك��ن��ت الوحيد‬ ‫ال��ذي حاربت هذا األم��ر بكل ما‬ ‫أوتيت من جهد‪ .‬ومعرفتي بذلك‬ ‫ب���دأت منذ ق��دم��ت ع��ن��دي زوجة‬ ‫الكومندان حشاد‪ ،‬وكانت تعمل‬ ‫طبيبة صيدلية‪ ،‬فقد كنت أنا‬ ‫من خطط ألن تذهب ابنتها عند‬ ‫احلسن الثاني ورتبت للمقابلة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث أخ���ب���رن���ا امل���ل���ك الراحل‬ ‫حينها بوجود تزمامارت‪ ،‬وكنت‬ ‫أنتظر أن ت��ق��وم ه��ي بتصريح‬ ‫تذكر فيه اجلهد الذي بذلته في‬ ‫هذه القضية‪ ،‬لكن شيئا من ذلك‬ ‫ل��م ي��ح��دث‪ ..‬ال أع���رف مل���اذا يتم‬ ‫التعتيم ع��ل��ى ب��ع��ض احلقائق‬ ‫املهمة‪ .‬أنا أذكر أن االبنة جاءت‬ ‫ع��ن��دي ب��ع��د مقابلتها للحسن‬ ‫الثاني ‪-‬وه��ي املقابلة التي مت‬ ‫الترتيب لها أثناء ممارسة امللك‬ ‫للكولف‪ -‬وه��ي ت��ق��ول‪« :‬أستاذ‬ ‫زي��ان‪ ،‬احلسن الثاني ال يعرف‬ ‫شيئا ع��ن وج���ود تازمامارت‪،‬‬ ‫وع��ن��دم��ا ذك���رت ل��ه االس���م نادى‬ ‫على ج��ن��راالت��ه‪ ،‬وراح يسألهم‬ ‫ع��ن ت��ازم��ام��ارت هاته ويلومهم‬ ‫على ما يفعلونه في بالده»‪ ،‬وأنا‬ ‫أسألها أم��ام الله أن تقول هذا‬ ‫ال��ك��الم علنا‪ .‬وأذك���ر أنني حني‬ ‫ك��ن��ت وزي����را حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫ب���ذل���ت أك���ث���ر م����ن ج����ه����دي‪ ،‬بل‬ ‫وبكيت‪ ،‬حتى يتمكن حشاد من‬ ‫احلصول على ج��واز سفره كي‬ ‫يستطيع احلضور أثناء مناقشة‬ ‫ابنته لرسالة الدكتوراه‪ ،‬كل ذلك‬ ‫ألني كنت أقدر كثيرا تلك الفتاة‪،‬‬ ‫وكنت أعلم أنه لو متكن والدها‬ ‫من احلضور في مثل ذلك اليوم‬ ‫لكان وج��وده قد مث� َّل بالنسبة‬ ‫إل��ي��ه��ا ال���ش���يء ال��ك��ث��ي��ر‪ ،‬ألني‬ ‫الح��ظ��ت تلك ال��ع��الق��ة الوطيدة‬ ‫التي تربطها بوالدها والعالقة‬ ‫املتميزة التي تربطه هو اآلخر‬

‫بها‪ .‬بكيت وطرقت كل األبواب‪،‬‬ ‫ذهبت عند البصري وعند أحمد‬ ‫رض���ا اك���دي���رة و»رم���ي���ت عليهم‬ ‫ال����ع����ار» وال��ت��م��س��ت م��ن��ه��م أن‬ ‫ي��خ��ب��روا احل��س��ن ال��ث��ان��ي بأني‬ ‫أرغ��ب ف��ي رؤي��ت��ه‪ ،‬وك��ان موقف‬ ‫األمنيني حينها ص��ارم��ا‪ ،‬حيث‬ ‫ك���ان ي��ق��ض��ي ب��ع��دم خ����روج أي‬ ‫أح��د من البلد تفاديا ألن ي�ُقدم‬ ‫م��ن سيسمح ل��ه ب��اخل��روج على‬ ‫ال��ك��ت��اب��ة واحل��ك��ي ع��م��ا يحدث‬ ‫داخ��ل ال��ب��الد‪ ،‬بينما كنت أقول‬ ‫لهم إن��ه في كل األح���وال سوف‬ ‫ي���ك���ون ه���ن���اك م���ن ي��ك��ت��ب‪ ،‬وإن‬ ‫ه�����ؤالء ال���ن���اس س��ي��ك��ت��ب��ون إن‬ ‫عاجال أم آج��ال‪ ،‬ألن تازمامارت‬ ‫أص���ب���ح���ت األص������ل ال���ت���ج���اري‬ ‫بالنسبة إليهم وغ��دت ج��زءا ال‬ ‫يتجزأ م��ن حياتهم‪ ..‬واإلخوة‬ ‫بوريكات كان يجب أن يعترفوا‬ ‫بهذه احلقيقة ويحكوا عن الدور‬ ‫الذي لعبت�ُه في إطالق سراحهم‬ ‫وتسفيرهم إلى فرنسا‪ ،‬فقد كنت‬ ‫أنا من أحضر السفير الفرنسي‬ ‫للقائهم‪.‬‬ ‫ في أي سنة حدث ذلك؟‬‫< عندما خرجوا من آزرو‪ ،‬في‬ ‫حوالي ‪ .1993‬لقد كنت مدعوا‪،‬‬ ‫ب��ص��ف��ت��ي رج����ل س���ي���اس���ة‪ ،‬إلى‬ ‫العشاء ل��دى السفير اليوناني‬ ‫الذي كان يستقبل يومها رئيس‬ ‫برملان بلده‪ ،‬واستغللت الفرصة‬ ‫ألطلب منه أن يتصل بالسفارة‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ثم يكلم سيدة كانت‬ ‫مكلفة مبهمة ه��ن��اك‪ ،‬وحتدثت‬ ‫إل��ي��ه��ا ألخ��ب��ره��ا ب��أن��ه بإمكاني‬ ‫ت��رت��ي��ب م��وع��د ل��ه��ا م��ع اإلخوة‬ ‫بوريكات‪ ،‬كنت سأحجز لهم في‬ ‫فندق هيلتون بالرباط‪ ،‬على أن‬ ‫يظلوا هناك إلى أن يذهب السفير‬ ‫ملقابلتهم‪ ،‬لكن أحدهم قال لي إن‬ ‫لهم أختا تقيم بالدار البيضاء‬ ‫وإن��ه من املستحسن أن ينزلوا‬ ‫عندها‪ ،‬وبالفعل استقبلهم زوج‬ ‫أختهم ألن ه��ذه األخ��ي��رة كانت‬ ‫ف���ي ت��ل��ك األث���ن���اء ف���ي باريس‪،‬‬ ‫وق���د كلمت ال��س��ي��دة الفرنسية‬ ‫بحضور سفير ال��ي��ون��ان الذي‬ ‫جعلته شاهدا لكل غاية مفيدة‬ ‫وأخبرتها مبكان وج��وده��م‪ ،‬لم‬ ‫تصدق في البداية‪ ،‬لكنها بعد‬ ‫ذلك أخبرتني بأنها ستبعث في‬ ‫ال��غ��د شخصا مكلفا بالشؤون‬

‫السياسية في السفارة برفقتي‪،‬‬ ‫ثم كلمت أن��ا الصحافي بايالن‬ ‫الذي كان يعمل مع وكالة األنباء‬ ‫الفرنسية‪ ،‬ورت��ب��ت معه موعدا‬ ‫ف���ي ال��غ��د ح��ت��ى ي��ك��ون شاهدا‬ ‫أي��ض��ا على ذل��ك ال��ل��ق��اء‪ ،‬وأذكر‬ ‫أن���ي ق��ل��ت ل���ه‪« :‬غ����دا ستحضر‬ ‫أه��� َّم ح��دث سياسي سيقع في‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء»‪ .‬ال����ذي حدث‬ ‫هو أن اإلخ��وة بوريكات عندما‬ ‫استقروا مبنزل شقيقتهم‪ ،‬ظنوا‬ ‫أنه من األفضل أن يبقى أمرهم‬ ‫محاطا بالسرية ألنهم لم يكونوا‬ ‫يعرفون ما ال��ذي ميكن أن يقع‬ ‫ف��ي ذل���ك احل����ني‪ ،‬وق���د فوجئوا‬ ‫ح��ني دخ��ل��ت عليهم رف��ق��ة ممثل‬ ‫ال��س��ف��ارة الفرنسية وصحافي‬ ‫وكالة األنباء الفرنسية‪ ،‬وبالفعل‬ ‫حتدثوا وحكوا قصتهم‪.‬‬ ‫ بأي صفة كنت تتحرك معهم‬‫حينها؟‬ ‫< كنت حينها عضوا في املجلس‬ ‫االستشاري حلقوق اإلنسان‪.‬‬

‫تدخلت‬ ‫من �أجل‬ ‫�إطالق �رس�ح‬ ‫�لإخوة‬ ‫بوريكات‬ ‫بتفوي�ض‬ ‫من �حل�سن‬ ‫�لثاين‬

‫ إذن‪ ،‬فقد كنت تتابع القضية‬‫بتفويض من املجلس؟‬ ‫< ال‪ ،‬كنت ع��ض��وا ف��ي املجلس‬ ‫االس��ت��ش��اري حل��ق��وق اإلنسان‪،‬‬ ‫وك��ن��ت أل��ع��ب دورا م��ه��م��ا فيه‬ ‫آن�����ذاك‪ ،‬وأمت���ن���ى م���ن اإلخ����وان‬ ‫ال��ذي��ن اش��ت��غ��ل��وا م��ع��ي ف��ي تلك‬ ‫ال��ف��ت��رة أن ي��ق��روا ب��ه��ذا األمر‪..‬‬ ‫لقد كنت العضو األكثر نشاطا‬ ‫واألكثر تأثيرا‪ ،‬وكنت أبذل جهدا‬ ‫م��ض��اع��ف��ا إلي���ج���اد ح���ل لقضية‬ ‫تازمامارت‪.‬‬ ‫ لكنك لم تخبرنا بتكليف م ِ� ّمن‬‫قمت بالتدخل في قضية اإلخوة‬ ‫بوريكات؟‬ ‫< من ميكن أن يقوم بالتكليف‬ ‫في قضايا مثل هذه؟ امللك طبعا‪.‬‬ ‫في نظرك‪ ،‬من كان سيسمح‪ ،‬في‬ ‫عهد احلسن الثاني‪ ،‬بالتصرف‬ ‫ف���ي م��ث��ل ه���ذه ال��ق��ض��ي��ة إن لم‬ ‫يسمح بذلك امللك شخصيا‪.‬‬ ‫ هل اتصل بك شخصيا؟‬‫< أحمد رضا اكديرة هو الذي‬

‫كان صلة الوصل بيننا‪ ،‬وكذلك‬ ‫والي الرباط آنذاك عمر بنشمسي‬ ‫الذي كانت تربطه عالقة متينة‬ ‫مب��والي حفيظ ال��ذي كان وزيرا‬ ‫مكلفا بالقصور والتشريفات‬ ‫واألوسمة‪ ،‬وقد أعلمني كالهما‬ ‫ب��أن م��ا سي�ُطلب مني يجب أن‬ ‫يتم توخي حذر تام في تنفيذه‪،‬‬ ‫وأن��ي س��وف أحتمل املسؤولية‬ ‫كاملة إذا ما حدث أي خطأ‪.‬‬ ‫ ه��ل طلبت أن��ت م��ن اإلخوان‬‫ب���وري� �ك���ات أال ي �ت �ك �ل �م��وا في‬ ‫ال �س �ي��اس��ة‪ ،‬وأال ي�س�ي�ئ��وا إلى‬ ‫احلسن الثاني؟‬ ‫< ال أب��دا‪ ،‬يجب أن تعرف كيف‬ ‫مت فتح تازمامارت‪ ،‬الفرق بيني‬ ‫وبني اآلخرين هو أنهم يتحدثون‬ ‫م��ن م��وق��ع امل��ش��اه��د‪ ،‬ف��ي��م��ا أنا‬ ‫أع����رف ال��وق��ائ��ع والتفاصيل‪.‬‬ ‫حني علم احلسن الثاني بوجود‬ ‫تازمامارت‪...‬‬ ‫ (أقاطعه) هل تعني أن احلسن‬‫الثاني لم يكن يعرف شيئا عن‬ ‫تازمامارت؟‬ ‫< ال لم يكن يعرف عنها شيئا‪.‬‬ ‫ي��ج��ب أن ت��ع��رف أم����را مهما‪..‬‬ ‫املجموعة التي اعتقلت على إثر‬ ‫ان��ق��الب الصخيرات‪ ،‬وضمنها‬ ‫اإلخوة بوريكات‪ ،‬كانت معتقلة‬ ‫في طريق زعير‪ .‬وفي الوقت الذي‬ ‫ه��رب فيه أف��راده��ا م��ن السجن‬ ‫ك���ان ي��ت��م ال��ت��ه��ي��يء إلخراجهم‬ ‫ألن���ه���م ك���ان���وا ق���د أن���ه���وا مدة‬ ‫عقوبتهم‪ .‬وفي تلك الفترة‪ ،‬كانت‬ ‫قضية أوفقير قد غيرت املفاهيم‬ ‫واجل��ي��ش ك���ان ي��ري��د ن��وع��ا من‬ ‫السلم الداخلي‪ ،‬حينها مت إمداد‬ ‫أف�����راد ت��ل��ك امل��ج��م��وع��ة ومعهم‬ ‫اإلخ���وة بوريكات بالسالح من‬ ‫ط�����رف ش���خ���ص ق���ص���ده���م ليال‬ ‫وكلمهم باألمازيغية‪ ،‬ليخبرهم‬ ‫ب��أن األب����واب ستكون مفتوحة‬ ‫ليال‪.‬‬ ‫ هل كان هذا الشخص حارسا‬‫في السجن؟‬ ‫< ال أع��رف‪ ،‬ومب��ا أنني ال أملك‬ ‫حجة فال ميكنني ذكر أسماء‪ ،‬مع‬ ‫أنني أشك في اسمني بالتحديد‪،‬‬ ‫وهما اسمان كان لهما وزنهما‬ ‫في اجليش‪.‬‬ ‫ ه ��ل الزال ص��اح �ب��ا هذين‬‫االسمني يتحمالن مسؤولية في‬ ‫البالد اآلن؟‬

‫< ال‪ ،‬بل توفيا‪.‬‬ ‫ وه��ل ظ��ل ه��ذان الشخصان‬‫على عالقة جيدة بالنظام حتى‬ ‫وفاتهما؟‬ ‫< طبعا‪ ،‬كانا يشغالن مناصب‬ ‫م��ه��م��ة ل���ل���غ���اي���ة ف����ي ال����ب����الد‪..‬‬ ‫املجموعة التي هربت مت اعتقالها‬ ‫من جديد‪ ،‬وقد كان من ضمنها‬ ‫ح���ش���اد وامل�����رزوق�����ي واإلخ�����وة‬ ‫بوريكات‪ ،‬مع العلم بأن اإلخوة‬ ‫بوريكات لم يكونوا يرغبون في‬ ‫الهرب إال أنهم غامروا حني رأوا‬ ‫اآلخرين ميلكون أسلحة‪ ،‬وهكذا‬ ‫جنح من سهلوا هروبهم بغرض‬ ‫تأبيد اعتقالهم‪ .‬مت اعتقالهم‪،‬‬ ‫إذن‪ ،‬م���ن ج��دي��د واق���ت���رح أحد‬ ‫اجل��ن��راالت ‪،‬ال��ذي ك��ان له تأثير‬ ‫كبير على السياسة في البالد‪،‬‬ ‫ع��ل��ى امل��ل��ك احل��س��ن ال��ث��ان��ي أن‬ ‫يأخذهم إلى سجن بعيد‪.‬‬ ‫ من يكون هذا اجلنرال؟‬‫< ال داعي إلى ذكر اسمه‪.‬‬ ‫ ما دمت تقول إن هذا اجلنرال‬‫ال � ��ذي خ �ط��ط ل �ن �ق��ل السجناء‬ ‫إل � ��ى ت� ��ازم� ��ام� ��ارت ق� ��د توفي‬ ‫رفقة الشخص الثاني‪ ،‬فلماذا‬ ‫اإلص��رار على االحتفاظ باسمه‬ ‫س ��را‪ .‬أل �ي��س م��ن ح��ق املغاربة‬ ‫أن يعرفوا ه��ذه احلقائق‪ ،‬بعد‬ ‫تقادمها؟‬ ‫< م����والي ح��ف��ي��ظ ال��ع��ل��وي هو‬ ‫م��ن اق��ت��رح ذل��ك‪ ،‬والدليمي أيد‬ ‫الفكرة‪ ،‬لكنهما لم يخبرا احلسن‬ ‫الثاني بأن املكان الذي سيسجن‬ ‫فيه ه��ؤالء هو تازمامارت‪ ،‬كما‬ ‫أن ق���ائ���د ت���ازم���ام���ارت عوض‬ ‫أن يسهل احل��ي��اة ع��ل��ى أفراد‬ ‫تلك امل��ج��م��وع��ة‪ ،‬أذاق��ه��م القهر‬ ‫وال��ت��ع��ذي��ب ألن��ه ك��ان ي��ش��اع أن‬ ‫بينه وبينهم مشاكل‪.‬‬ ‫ إذن احل �س��ن ال �ث��ان��ي كان‬‫يعرف أنهم في تازمامارت لكنه‬ ‫ل��م ي�ك��ن ي�ع��رف ب��امل�ع��ان��اة التي‬ ‫يعيشونها؟‬ ‫< ال‪ ،‬احلسن الثاني ك��ان يعلم‬ ‫فقط أنهم مسجونون في «قشلة»‬ ‫قاعدة عسكرية‪ ،‬ول��م يكن يعلم‬ ‫شيئا عن عمق معاناتهم‪ ،‬فهو‬ ‫لم يكن يعرف بوجود تازمامارت‬ ‫إلى أن قابلته ابنة حشاد‪ .‬وحني‬ ‫فتح ملف تازمامارت كان يجب‬ ‫إيجاد حل صارم‪ ،‬إال أن النظام‬ ‫أنكر وجود هذا املعتقل‪.‬‬


‫ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ‬

2012/04/16 ‫ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ‬1730 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

06

www.almassae.press.ma

‫ﻣﻠﺤﻖ ﻳﺼﺪﺭ ﻛﻞ ﺇﺛﻨﻴﻦ‬

‫ﺃﺯﻣﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﻣﺤﻀﺮ‬

”U³Ž W¹b¼ ÆÆdýU³*« nOþu²�« Ê«dOJMÐ W�uJ( åW�uL�*«ò ©ÍË«eL(« bL×�®

Æ—u�c*« W�uJ(« lC¹ Ê√ nK*« «c¼ ÊQý s�Ë ¨wŽUL²ł«Ë wÝUOÝ ‚“Q??� w??� WO�U(« s� b¹e� v�≈ 5KDF*« ¡u' v�≈ ÍœR??¹Ë v�≈ W�uJ(« l�b� Ÿ—UA�« d³Ž jGC�« WO�U(« W�uJ(« Ê√ p�– Æ‚UHðô« cOHMð vKŽ b??�R??ð W???×???{«Ë «—U??F??A??Ð  ¡U????ł WЗU×�Ë Êu½UI�UР«e??²??�ô«Ë WO�UHA�« ¨ÍœUB²�ô« l¹d�«Ë …dýU³*«  UHOþu²�« U� W�UŠ w� i�UMð w� UNFCOÝ U� u¼Ë ¨5KDF*« oŠ w� dýU³*« nOþu²�UÐ X�U� l� Âd??³??*« ‚U???H???ðô« p???�– v??K??Ž h??M??¹ U??L??� `²HOÝ Íc�« d�_« u¼Ë ¨WIÐU��« W�uJ(« Èdš√  UŽuL−� l� …b¹bł WN³ł UNOKŽ ŸUM²�ô« W�UŠ w� UN½√ UL� Æ5KDF*« s� dOž UN½√ bO�Qð w� —«d??L??²??Ýô«Ë p??�– sŽ b−²Ý WIÐUÝ W�uJŠ t²F�Ë ‚UHðUÐ WOMF� bOFB�« vKŽ b??¹b??ł ÊUOKž ÂU???�√ UN�H½ jGC�«  «—U??�??� r�UH¹ b??� ¨wŽUL²łô« 5KDF*«  UŽuL−� œu??I??¹Ë Ÿ—U??A??�« w??� d??¦??�√ W??O??łU??−??²??Š« ‰U???J???ý√ –U???�???ð« v????�≈ Æ«bOFBð

WIÐU��« W�uJ(« l�«œ ÊU� Íc�« X�u�« w� ÆUOÝUOÝ UF�«œ tFO�u²� błË w²�« ¨WO�U(« W�uJ(« Ê√ dOž W�uJ(« t²HKš Íc�« À—ù« «c¼ ÂU�√ UN�H½ Ÿu{u� l� q�UF²ð Ê√ X�ËUŠ ¨WIÐU��« wÝUOÝ fłUNÐ W¹«b³�« w??� qOGA²�« bFÐ W�uJ(« fOz— bNFð –≈ ÆÈdš_« w¼  «d� ÷dFð Íc�«Ë ¨t³BM� w� tMOOFð `²HÐ ¨5KDF*« ·dÞ s� …d�U×LK� …bŽ WOC� WA�UM*  U??Žu??L??−??*« l??� —«u???(« rN� v�≈ 5KDF*« l�œ U� u¼Ë ¨qOGA²�« cOHMð WOHO� WA�UM0 oKF²¹ d???�_« Ê√ q³� ¨WIÐU��« W�uJ(« l� Âd³*« «e²�ô« 5KDF*« WNł«u� vKŽ Ê«dOJMÐ qLF¹ Ê√ dýU³*« nOþu²�« Ê√ UMKF� ¨dýU³� qJAÐ d¹“u�« Ê√ ô≈ Æw½u½U� dOž t½_ sJ2 dOž W�UJ(«Ë W�UF�« ÊËRA�UÐ nKJ*« »b²M*« Ê«dOJMÐ »e??Š s� ¨nO�uÐ VO$ bL×� W�e²K� WO�U(« W�uJ(« Ê√ sKŽ√ ¨t�H½ ¨WIÐU��« W�uJ(« t²HKš U0 åU¹uMF�ò w� œ«“ U2 ¨5KDF*« nK0 oKF²¹ ULO� ‚UHðôUÐ W??�u??J??(« ¡U???�Ë w??� ¡ôR???¼ WIŁ

©

áeƒµ◊G ™°†j ¿CG ∞∏ŸG Gòg ¿CÉ°T øe ,»YɪàLGh »°SÉ«°S ¥RCÉe ‘ á«dÉ◊G ójõe ¤EG Ú∏£©ŸG Aƒ÷ ¤EG …ODƒjh áeƒµ◊G ™aód ´QÉ°ûdG ÈY §¨°†dG øe ¥ÉØJ’G ò«ØæJ ¤EG

‚œ v??�≈ w�dð «d??O??�??*«Ë  UłU−²Šô« W³�UF²*«  U�uJ(« ÂU�√ —«c??½ù« ”u�U½ «c¼ dOÐbð WOHO� w� dOJH²�« v�≈ UNF�b� ‚UHð« lO�uð bFÐ VKD*« `³�√ ¨n??K??*« ¨w�uJŠ «e??²??�« vKŽ bM²�¹ “uO�u¹ 20 s�  U??łU??−??²??Šô«Ë  «d??O??�??*« X??�u??%Ë Â«e²�UÐ ¡UH¹ù« VKD� v�≈ qOGA²�« VKD� ÆUN�H½ W�uJ(« s� tOKŽ l�u�Ë œułu� W³�M�UÐ UOÝUOÝ UHK� nK*«  UÐ «cJ¼Ë ¨oÐU��« w� UOŽUL²ł« ÊU� U�bFÐ 5KDFLK�

®

ÊU� U??0 ¨d??¹«d??³??� 20 W�dŠ l??� q??š«b??²??�« wÐdG*« Ÿ—UA�« —U−H½« ‰UL²Š« vKŽ dýR¹ Æ…œU??(« WOŽUL²łô« V�UD*« ŸUI¹≈ vKŽ W�uJŠ s� WOÝUOÝ W�ËU×L� ¡Uł ‚UHðôU� «bOFÐ ¨dðu²�« qO²� ŸeM� wÝUH�« ”U³Ž ÁcOHMð UO½UJ�ù w�uLý —uBð Í√ sŽ vKŽ W�uJ×K� w�U*« ¡UŽu�« …—bI�Ë UOKLŽ Æ U�«e²�ô« pK²Ð ÷uNM�« 5KDF*« VKD� ÊU� Íc�« X�u�« w�Ë X½U�Ë ¨UŠu²H�Ë U�UŽ U³KD� qOGA²�UÐ

dýU³*« qOGA²�UÐ wÝUH�« tO� r¼bŽË Íc�« “uO�u¹ 20 dC×� rCð W²�ô ÊuKL×¹ ÊuKDF�

5KDFLK� d??ýU??³??*« n??O??þu??²??�U??Ð w??C??I??¹ dBð ¨WIÐU��« W�uJ(« «bNFð V�Š pK²Ð ¡U??�u??�« v??K??Ž 5KDF*«  U??Žu??L??−??� WO�U(« W�uJ(« Ê√ d³²FðË ¨ «bNF²�« ÆUNÐ ¡U�u�UÐ UO�öš√Ë UOÝUOÝ WOMF� 5Ð l??�u??*« d??C??;« v???�≈ …œu??F??�U??ÐË sJ1 ô ¨5??K??D??F??*«Ë W??I??ÐU??�??�« W??�u??J??(« ¨wŽUL²łô«Ë wÝUO��« ‚UO��« ‰U??H??ž≈ ¡Uł –≈ Æ5�dD�« 5Ð tOKŽ lO�u²�« - Íc�« WKOK� «—u??N??ý ‚U??H??ðô« p??�– vKŽ lO�u²�« wÐdG*« Ÿ—UA�« ÁbNý Íc�« „«d??(« bFÐ  «—uD²�« w¼Ë ¨d¹«d³� 20 W�dŠ “ËdÐË W??�u??J??(U??Ð X???F???�œ w???²???�« W??O??ŽU??L??²??łô« w�  «—œU³*« iF³Ð ÂUOI�« v�≈ WIÐU��« “ËU&Ë Ÿ—UA�« VCž ’UB²�« ÁU&« WŽuL−� X½U� Íc�« X�u�« w� ¨WH�UF�« —uMð q¦� WO�dA*«Ë WOЗUG*« ‰Ëb??�« s� p??�– l??O??�u??²??ÐË ÆU??O??L??Ý—Ë UO³Fý s??šU??Ý ¡«d??ý WIÐU��« W�uJ(«  œ«—√ ‚U??H??ðô« ¨5KDF*«  UŽuL−� s� wŽUL²łô« rK��« UNð«d¼UE�Ë UNð«dO�� s??� XH¦� w²�« s� UŽu½ XIKšË ¨Ÿ—UA�« w� WOłU−²Šô«

Í—u³MJ�« f¹—œ≈ ¨oÐU��« ‰Ë_« d¹“u�« WKJA� Ê√ Ëb³¹ WOC� l??� ¨w??ÝU??H??�« ”U??³??Ž w??�ö??I??²??Ýô« qJAðË UN�öEÐ wIKð X??�«“ U� qOGA²�« WO�U(« W�uJ×K� W³�M�UÐ öOIŁ U???Ł—≈ ¨WOLM²�«Ë W??�«b??F??�« »e???Š U??¼œu??I??¹ w??²??�« s� «b???Š«Ë ‰öI²Ýô« »e??Š q¦1 w??²??�«Ë W�dý W×OC� bF³� ÆWOÝUÝ_« UNðU½uJ� ÊU� U�bMŽ ¨ «uMÝ q³� WOð«—U�ù« …U−M�« W�uJŠ w� qOGA²K� «d¹“Ë wÝUH�« ”U³Ž w²�«Ë ¨wHÝuO�« ÊULŠd�« b³Ž ÍœU??%ô« ¡uÝ w??� j³�²�« fJFðË WI�UŽ XOIÐ nK*«Ë ’Uš qJAÐ qOGA²�« nK� dOÐbð W�“√ w¼ U¼ ¨»dG*UÐ ÂUŽ qJAÐ wŽUL²łô« W�uJ(« fOz— W�ËUÞ vKŽ ÕdDð …b¹bł 20dC×�ò UN½«uMŽ ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž ”U³Ž W??�u??J??Š t??²??F??�Ë Íc????�« ¨å“u??O??�u??¹ UIKF� t²�dðË 5KDF*« l� WIÐU��« wÝUH�« ÆWO�U(« W�uJ(« tŁdð wJ� dšü« u¼ W�uJŠ i??�d??ð Íc????�« X???�u???�« w???�Ë Íc??�« ¨d??C??;« 5�UC� cOHMð Ê«dOJMÐ

å»—U& Ê«d¾� UM��ò ∫Êu�uI¹Ë dýU³*« nOþu²�UÐ W�Ëb�« Êu³�UD¹ ÊuKDF*«

Æs¹d¼UE²*« o¹dH²� s�_« «—UOÝ ‰ULF²ÝUÐ WKDF*« W�Ëb�« ¡«—“Ë UNO�≈ Q' w²�«  «—d??³?*« v??�≈ …œuF�UÐË Àbײ*« d³²Ž« ¨WO�uLF�« WHOþu�« q�UA0 oKF²¹ ULO� w²�« —u??ł_« WK²� ŸU??H?ð—« œu??łu??Ð rNðU×¹dBð Ê√ t�H½ v�≈ ”UÝ_UÐ lł«— «cN� ¨ÂUF�« ŸUDI�« uHþu� U¼U{UI²¹ ô d�_« Ê√ vMF0 ¨WO�UOš «—uł√ Êu{UI²¹ 5Hþu� œułË w� dOÐbð ¡uÝ u¼ U� —bIÐ 5Hþu*« ·uH� w� rJ�UÐ oKF²¹ ÆÁdO³Fð bŠ vKŽ ¨WO½«eO� WŽuL−* ÂUF�« VðUJ�« ÈQð—« rzUI�« ‰UJýù« «c¼ q(Ë —UÞ≈ w� W�Ëb�« √b³ð Ê√ 20 dC×� s� WOBI*« 2011 dÞ√ rNC¹uFðË ÕU³ý_« 5Hþu*« WЗU×0 q�UA�« Õö??�ù« —uł√ w� hOKI²�«Ë ¨UOKF�« b¼«uA�« wK�UŠ s� 5KDF*UÐ ¨WÐuNM*« ‰«u?? �_« ŸUłd²Ý« …—Ëd??{ l??� —U³J�« 5Hþu*« Íc�« r¼—œ —UOK� 115 mK³� dOB� dOš_« «c¼ vKŽ ‰U¦*«Ë oK) wHJ¹ Íc�«Ë ¨wŽUL²łô« ÊULC�« ‚ËbM� s� t³N½ W¾ON�« tðbŽ√ Íc??�« d¹dI²�« V�Š ¨qGý VBM� w½uOK� ÆÂUF�« ‰U*« W¹UL( WOMÞu�« wC²Ið 5KDF*« nK� W¹u�ð ÊS??� ¨Èd?? š√ WNł s??� WKJO¼Ë t�UJý√ lOL−Ð l¹d�« WЗU×� ¨⁄U�Ë“√ V�Š ¨p�c� vKŽ Vz«d{ ÷d� «c�Ë ¨WKJON*« dOž W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« w³¹dC�« ¡UHŽù« s� d³�_« bOH²�*« Ê_ ¨wŠöH�« ŸUDI�« Êu³NM¹ s¹c�« V½Uł_« s¹dL¦²�*« —U³� r¼ WŠöH�« ‰U−� w� WO½«eO� s� l�d�« w� r¼U�²Ý …uD)« Ác¼Ë ¨WOzU*«  «Ëd¦�« ÆÈdš√ V�UM� oK�Ð WKOH� ÊuJ²ÝË W�Ëb�« ÍcOHM²�« V²J*« w� uCŽ ¨ZOłd�Ë√ 5�(« d³²Ž«Ë w�¹—Uð V�²J� dýU³*« ÃU?? �œù« Ê√ ¨w??½«b??O?*« oO�M²K� ¨p�– b�R¹ Í—«“u�« ÂuÝd*«Ë ¨UOKF�« b¼«uA�« wK�UŠ lOL' Ác�ð« Íc�« v×M*« i�d½ 5KDFL� s×½ò nOC¹ Ê√ q³� WOÝUOÝ  UŽ«dB� U¹U×{ ÊuJ½ Ê√ q³I½ s�Ë nK*« «c¼ «c¼ Ê√ U×{u� ¨åWO�U(« W�uJ(«Ë WIÐU��« W�uJ(« 5Ð t²¹ôË ¡UN²½« q³� ‰öI²Ýô« »eŠ Êu� w� vK−²¹ Ÿ«dB�« w� 5K−�*« 5KDF*« œb??Ž rO�Cð o¹dÞ sŽ nK*« rÒG� b¼«uA�« WKLŠ s� 1500Ë ¨5100 w� …—uB;« `z«uK�« b� «u??½U??� s¹cK� wIOI(« œb??F? �« u??¼ 2010 WMÝ r??Ýd??РƉöI²Ýô« »eŠ dI� «uLײ�« »eŠ —UA²�� v�≈ …dýU³�  U�UNð« ZOłd�Ë√ tłËË v�≈ `z«uK�« œb??Ž l??�— v??�≈ bLŽ t??½≈ ‰U??� Íc??�« ‰öI²Ýô« v�≈ «uHO{√ ÕU³ý√ r¼ 5KDF*« s� 2600 ULMOÐ ¨5100 rN� œbŽ rNMOÐ s� ¨WOÐu�;«Ë WO½uÐe�« o¹dÞ sŽ `z«uK�« ÆWO�öI²Ýô« W³O³AK� 5L²M*« s�  b??łË …b??¹b??'« W�uJ(« Ê√ t??ð«– Àbײ*« ·U??{√Ë ¨nK*« w� bOIF²�« «c¼ q� s� ržd�UÐ sJ� ¨«bOIFð d¦�√ nK*« U0 Âe²K¹ Ê√ Ê«dOJMÐ t??�ô« b³Ž W�uJ(« fOz— vKŽ ÊU??� ÆWIÐU��« W�uJ(« tÐ  bŽË

hM�« «c¼ ‰öG²Ý« v�≈ 5�ËR�*« iFÐ ¡u−KÐ 5KDF*« U�≈ rNÐ rNDÐdð w²�« rNzUÐd�√Ë rNzUMÐ√ nOþuð w� w½u½UI�« ÊuKDF*« V�UÞ ¨WOÝUOÝË WOÐeŠ U�öŽ Ë√ WOKzUŽ  U�öŽ Æb¼«uA�« wK�UŠ WOI³Ð …uÝ≈ Êu½UI�« «c¼ rNKLA¹ ÊQÐ XÐUý w²�«  U³Žö²�«Ë  U�Ëd)« `CHð Ê√ s� U�ušË  UN'« rNO�≈ XNłË bI� ¨Àbײ*« fH½ ‰uI¹ ¨nK*« «c¼ ôU¦� vDŽ√Ë ¨…¡UHJ�« vKŽ r¼d�uð ÂbFÐ  U�UNð« WO�u�« pKÝ v??�≈ Ãu??�u??�« Ê√ bOH¹  U??�U??N?ðô« ÁcN� rNC�— vKŽ t� ‰u�ð  ôbF� vKŽ V�UD�« ‰uBŠ Vłu²�¹ d²ÝU*« Æp�– W¹u�²Ð  bŽË w²�« WO�U(« W�uJ(« Ê≈ ⁄U�Ë“√ ‰U�Ë ‰ËR��Ë œUł —«uŠ `²� v�≈ —œU³ð Ê√ ‰bÐ ¨5KDF*« nK� åUBF�«ò WÝUOÝ v�≈  Q' UN½S� ¨5KDF*« nK� W¹u�²� W×O³� l??�Ë U??� p??�– vKŽ qO�œ dOšË ¨rNð«d¼UE� lL�Ë dÞ_« …œ—UD0 s�_«  «u� X�U� ULMOŠ ¨w{U*« fOL)«

5−²;« 5KDF*« iFÐ oŠ w� qšb²ð s�_« «u�

b¹b% -Ë Æ2011 d³Młœ 31 W¹Už v�≈ ÂuÝd*« «c¼ b²1Ë 5K�U(« 5KDF*« W¾� w??� Âu??Ýd??*« «c??¼ rNKLA¹ s??¹c??�« «d�UÝ U�dš b¹bײ�« «c¼ «d³²F� ¨UNK³� U�Ë 2010 U�uKÐb� oOŁ«u*«Ë —u²Ýb�« tOKŽ h½ U� «c�Ë ÂuÝd*« «c¼ vC²I* u¼Ë ¨5½«uI�« WOFł— vKŽ œUL²Žô« ÂbFÐ oKF²*« ¨WO�Ëb�« WO½u½UI�«  UOC²I*« vKŽ UOÝUOÝ åU�UH²�«ò bF¹ Íc�« d�_« Æd�c�« WH�UÝ d³Młœ 31 a¹—Uð q³� UOKF�« b¼«uA�« WKL( W³�M�UÐË Í—UÝ t½_ p�c� rNKLA¹ wzUM¦²Ýô« ÂuÝd*« ÊS� ¨2011 Êu½UI�« w� …bŽU� „UM¼Ë ¨a¹—U²�« «c¼ œËbŠ v�≈ ‰uFH*« Í—«“u??�« Âu??Ýd??*«Ë ¨ÂU??F?�« bOI¹ ’U??)« hM�« ÊQ??Ð bOHð WHOþu�« Êu½U� u¼ Íc??�« ÂUF�« hM�« bOI¹ ’Uš h½ u¼ ÆWO�uLF�« nOþu²�« rJ% w²�« 5½«uI�« Ê√ v�≈ ⁄U??�Ë“√ —U??ý√Ë wŽË v�≈ «dE½Ë ¨UOKF�« b¼«uA�« WKL( W¹u�Ë_« wDFð X½U�

Æ¡UHB�«Ë WŽuL−* ÂUF�« VðUJ�« ¨⁄U�Ë“√ bOFÝ d³²Ž« ¨t²Nł s� s� 22 qBH�« Ê√ ¨20 dC×� s� WOBI*« 2011 dÞ√ ÊuJ¹ nOþu²�« Ê√ vKŽ hM¹ 1958 WO�uLF�« WHOþu�« Êu½U� - t½√ UHOC� ¨…œUNA�« vKŽ œUL²Žô« Ë√ …«—U³*« ¡«dłSÐ U�≈ W�œUB*« sJ� ¨05≠50 Êu½UI�« Vłu0 qBH�« «c¼ q¹bFð lOÐd�« WKŠd0 vL�¹ U??� l??� X??M?�«e??ð Êu??½U??I?�« «c??¼ vKŽ ÆWOÐdF�« WŠU��« tðbNý Íc�« wÞ«dI1b�« bNý  «c??�U??Ð …d²H�« Ác??¼ w??� Ê√ ⁄U?? �Ë“√ nOC¹Ë WKDF*« UOKF�« d??Þ_« s� WŽuL−� ÃËd??š WOMÞu�« WŠU��« «dE½Ë ¨05≠50 Êu½U� ¡UG�SÐ W³�UD� ¨Ÿ—UA�« w� d¼UE²K� W�dŠ v�≈ WKDF*« UOKF�« dÞ_« ÂULC½« s� W�uJ(« ·u�²� ≠02 r�— qL×¹ wzUM¦²Ý« ÂuÝd� —«b??�≈ - ¨d¹«d³� 20 w� UOKF�« b??¼«u??A?�« wK�UŠ ÃU??�œS??Ð wCI¹Ë ¨100≠11 Æ…«—U³*« ¡«dł≈ ÊËœ dýU³� qJAÐ WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√

—U9uÐ WLOKŠ

W�uJŠ s??� ÊËdE²M¹ ÊuKDF*« ÊU??� Íc??�« X??�u??�« w??� dýU³*« ÃU�œùUÐ r¼dA³ðË rNHK� sŽ åÃdHðò Ê√ Ê«dOJMÐ U¼uIKð w²�« œuŽu�« vKŽ ¡UMÐ WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ w� t�ù« b³Ž rN� t??łË ¨WIÐU��« W�uJ(« tð√bÐ U0 «e²�ôUÐ —«d� ¡UG�SÐ Õd� U�bMŽ ¨åqOI¦�« —UOF�« s� WK³M�ò Ê«dOJMÐ u¼ UL� …«—U??³? *« ¡«d??ł≈ vKŽ œU??L?²?Žô«Ë dýU³*« nOþu²�« ¡wA�« ¨—u²Ýb�«Ë Êu½UI�« w� tOKŽ ’uBM�Ë tÐ ‰uLF� bOŠuð v�≈ WKDF*« UŽuL−*«Ë  UOIO�M²�« q� l�œ Íc�« w� UNI×Ð W³�UDLK� …uIÐ Ÿ—UA�« v�≈ ÃËd??)«Ë UNð«u�√ ÆåŸËdA�ò o×� dýU³*« nOþu²�« sŽ ¨uKHOK�√ n??Ýu??¹ ‰U??� å¡U??�? *«ò?? � t×¹dBð w??�Ë dÞ_« Ê√ vKŽ bO�Q²�« s� bÐ ôò ∫dýU³*« ÃU�œù« WOIO�Mð W�uJ(« tO� X�e²�« Íc�« dC;« sŽ l�«bð ô WKDF*« UOKF�« WHOþu�« „öÝ√ v�≈ Ãu�u�« b¼«uA�« WKLŠ q¹u�²Ð WIÐU��« WO�dE�« rN� v�≈ vF�ð U� —bIÐ ¨dýU³� qJAÐ WO�uLF�« ÆådýU³*« nOþu²�« ¡UG�≈ —«d� UNÐ ¡Uł w²�« Wł—b�UÐ åwÝUOÝò u¼ —«d??I?�« Ê√ uKHOK�√ ·U??{√Ë dC;« lO�uð w� WIÐU��« W�uJ(«  QDš√ «–≈Ë v??�Ë_« 5KDF*« Ê_ UN²O�ËR�� qLײð Ê√ UNOKF� WKDF*« dÞ_« l� Æå»—U& Ê«d¾�ò «u�O� Íc�« 05≠50 r??�— Êu½UI�« s� 22 qBHK� W³�M�UÐ WO�uLF�« WHOþuK� w??ÝU??Ý_« ÂU??E?M?�« q??¹b??F?ð v??K?Ž h??M?¹ dÞU�� o??�Ë WO�uLF�« V??�U??M?*« w??� nOþu²�« …—Ëd??C? Ð ¨VBM*« fH½ Ãu�u� 5×ýd²*« lOLł 5Ð …«ËU�*« sLCð …b¹d'« w� —b� Íc�«Ë ¨…«—U³*« …dD�� V�Š ULOÝ ô  UOHKš sŽ uKHOK�√ ‰¡U�ð ¨2011 ÍU� 19 Âu¹ WOLÝd�« —Ëb� s� dNý bFÐ Í√ ¨WO�dE�« Ác¼ w� Êu½UI�« «c¼ ëdš≈ cM� ·u�d�« w� å«—u³I�ò ÊU� t½√ ULKŽ ¨wzUM¦²Ýô« ÂuÝd*« sŽ Àbײ¹ ô Êu½UI�« «c¼ Ê√ p�– v�≈ n{√ ¨2005 WMÝ Æ…«—U³*« WO�«e�≈ Í—«“u�« ÂuÝd*« ÈËbł sŽ t�H½ Àbײ*« ‰¡U�ð UL� Íc??�«Ë ¨2011 q¹dÐ√ 8 w??� —b??� Íc??�« ¨100≠11≠02 WOK;«  UŽUL'«Ë WO�uLF�«  «—«œû� Ê–R¹ò t½√ vKŽ hM¹ 2011 d³Młœ 31 W¹Už v�≈Ë wzUM¦²Ý« Ë√ w�UI²½« qJAÐ oÐUD*« w�ôb²Ýô« VOðd²�«  «– b¼«uA�« »U×�√ ÃU�œSÐ ¨UNÐ ‰uLF*« WO½u½UI�«  UOC²ILK� U�öš 11 —uł_« rK�� Æå…«—U³� ÊËbÐ WO�uLF�« WHOþu�« „öÝ√ w� dýU³*« ÃU�œù« «c¼ Ê√ uKHOK�√ `{u¹ ¨’dH�« R�UJ²Ð oKF²¹ ULO�Ë vKŽ jI� fO�Ë r�ö��«Ë —uł_« vKŽ o³D¹ Ê√ V−¹ d�_« rNMJ� ¨…«—U??³? *« b??{ «u�O� 5KDF*« Ê√ UHOC� ¨…«—U??³? *« ÊËbF²�� rN½√Ë ¨…«—U³*« UNO� d9 w²�« ·ËdE�« ÊuC�d¹ WO�UHA�« s� Èu²�� v�≈ »dG*« qB¹ U�bMŽ U¼“UO²łô


‫العدد‪ 1730 :‬اإلثنني‬

‫‪7‬‬

‫الملف السياسي‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫زهير الخيار‪ :‬الوضعية الحرجة التي تعيشها الحكومة ال تسمح لها بالرفع من كتلة األجور‬

‫إكراهات قانونية ومالية تلزم حكومة بنكيران بالقطع مع اإلدماج املباشر‬ ‫محمد بوهريد‬

‫أق��دم عباس الفاسي في األشهر‬ ‫األخيرة من والية حكومته على تنفيذ‬ ‫أكبر عملية إدم��اج مباشر في تاريخ‬ ‫الوظيفة العمومية املغربية‪ .‬أدمج‬ ‫دفعة واحدة نحو أربعة آالف و‪300‬‬ ‫معطل م��ن حملة ال��ش��ه��ادات العليا‬ ‫في وظائف عمومية ووق��ع محاضر‬ ‫م��ع مجموعات أخ��رى م��ن املعطلني‪،‬‬ ‫يلتزم فيها باسم احلكومة املغربية‬ ‫بإدماجهم ومتكينهم من الولوج إلى‬ ‫الوظيفة العمومية دون أن يكونوا‬ ‫مجبرين ع��ل��ى امل����رور ع��ب��ر مسطرة‬ ‫املباريات املهنية‪.‬‬ ‫مت تنفيذ عملية اإلدم��اج املباشر‬ ‫ف���ي رب��ي��ع ال���ع���ام امل���اض���ي‪ ،‬أي قبل‬ ‫امل��ص��ادق��ة ع��ل��ى ال��دس��ت��ور اجلديد‪،‬‬ ‫في حني مت توقيع احملاضر في ‪20‬‬ ‫يوليوز‪ ،‬أي بعد ‪ 19‬يوما من دخول‬ ‫امل��غ��رب ال��ع��ه��د ال��دس��ت��وري اجلديد‬ ‫الذين تكفل فيه الوثيقة الدستورية‬ ‫م��ب��دأ تكافؤ ال��ف��رص امل��ت��ع��ارض مع‬ ‫سياسة اإلدماج املباشر‪.‬‬ ‫وب��������امل��������وازاة م�����ع ال���ت���ح���والت‬ ‫ال��ت��ش��ري��ع��ي��ة‪ ،‬ع����رف امل���غ���رب أيضا‬ ‫ت���ط���ورات ف���ي امل���ي���دان االقتصادي‬ ‫وامل��ال��ي طبعتها األزم��ة التي ترخي‬ ‫بظاللها على االقتصاد العاملي في‬ ‫السنوات الثالث األخيرة‪ .‬أزمة بدأت‬ ‫تداعياتها على االق��ت��ص��اد املغربي‬ ‫تطفو إلى السطح‪.‬‬ ‫وف��������ي ظ������ل ه��������ذه ال����ت����ح����والت‬ ‫والتطورات‪ ،‬خرج عبد اإلله بنكيران‪،‬‬ ‫رئيس احلكومة عن صمته في متام‬ ‫‪ 100‬يوم األولى من واليته احلكومية‪،‬‬ ‫ل��ي��ؤك��د للمعطلني حملة الشهادات‬ ‫العليا أن توظيفهم غير قانوني وأنه‬ ‫سيحيل امل��ل��ف على األم��ان��ة العامة‬ ‫للحكومة‪.‬‬ ‫ورد املعطلون بقوة على بنكيران‪.‬‬ ‫ع��������ادوا إل������ى ال�����ش�����ارع وص����ع����دوا‬ ‫االحتجاجات‪ .‬ق��وات األم��ن لم تتردد‬ ‫في التدخل بعنف في حقهم عندما‬ ‫قاموا بعرقلة السير في الشارع‪ ،‬وال‬ ‫سيما ي��وم األرب��ع��اء امل��اض��ي‪ ،‬وجاء‬ ‫جواب احلكومة سريعا من مصطفى‬ ‫اخل��ل��ف��ي‪ ،‬وزي����ر االت���ص���ال الناطق‬ ‫الرسمي باسم احلكومة‪ ،‬ال��ذي أكد‬ ‫في أعقاب اجتماع املجلس احلكومي‬ ‫املنعقد ي��وم اخلميس امل��اض��ي عدم‬ ‫ق��ان��ون��ي��ة اإلدم�����اج امل��ب��اش��ر وأش���ار‬ ‫إل��ى أن رئيس احلكومة أح��ال ملف‬ ‫املعطلني ال��ذي��ن سبق أن وق��ع��وا مع‬ ‫احلكومة السابقة على األمانة العامة‬ ‫ل��ل��ح��ك��وم��ة ال��ت��ي ت��ع��ت��ب��ر املستشار‬ ‫القانوني للحكومة‪.‬‬ ‫وف����ي ه����ذا ال���س���ي���اق‪ ،‬أك����د زهير‬ ‫اخل���ي���ار‪ ،‬االق���ت���ص���ادي اخل��ب��ي��ر في‬ ‫التنمية احمللية التشاركية‪ ،‬أن «مبدأ‬ ‫استمرارية املرفق العمومي‪ ،‬يفرض‬ ‫ثوابت ال تتغير بتغير املسؤولني»‪،‬‬ ‫ووصف تصريح بنكيران سالف الذكر‬ ‫ب�»غير املقبول خصوصا أن احلكومة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة وق��ع��ت م��ح��ض��را يلزمها‬ ‫بتشغيل عدد مهم من املعطلني‪ ،‬فتغير‬ ‫امل��س��ؤول ال يعني التملص م��ن هذا‬ ‫االلتزام»‪.‬‬ ‫وبخصوص عدم قانونية اإلدماج‬ ‫امل��ب��اش��ر ال��ت��ي رك���ز عليها اخللفي‪،‬‬ ‫أك��د اخل��ي��ار ف��ي ات��ص��ال أج��رت��ه معه‬ ‫«امل���س���اء» أن «احل��ك��وم��ة م��ج��ب��رة في‬

‫إط���ار تكافؤ ال��ف��رص ب��ني املواطنني‬ ‫ع��ل��ى اع��ت��م��اد منهجية ت����زاوج بني‬ ‫احلق في التشغيل وكذا إتاحة نفس‬ ‫الفرص أمام جميع املعنيني بالولوج‬

‫‪3‬‬

‫إلى الوظيفة العمومية»‪.‬‬ ‫ال���واض���ح أن ح��ك��وم��ة بنكيران‬ ‫وجدت نفسها في موقف يتعني عليها‬ ‫أن تأخذ فيه ق��رارا صعبا وحاسما‬

‫احلكومة ملزمة بتطبيق القانون ألنه أعلى مرتبة من املرسوم‬

‫�أ�سئـــ ــــلة لـ‪:‬‬ ‫محمد األعرج *‬

‫سيحدد املعالم الرئيسية لسياستها‬ ‫في قطاع التشغيل‪ .‬فهي ملزمة بالوفاء‬ ‫مبا تعهدت به احلكومة السابقة عمال‬ ‫بقاعدة استمرارية املرفق العمومية‬

‫وإن تغير امل��س��ؤول��ون‪ ،‬وف��ي املقابل‬ ‫مطالبة بتنزيل مضامني الدستور‬ ‫اجلديد التي تقر مبدأ تكافؤ الفرص‬ ‫املتناقض مع آلية اإلدماج املباشر‪.‬‬

‫حاوره‪ -‬محمد الرسمي‬

‫‪1‬‬

‫ه�ن��اك ج��دل ب��ني احل�ك��وم��ة واملعطلني‬ ‫حول قانونية محضر ‪ 20‬يوليوز الذي‬ ‫ينص على التوظيف املباشر حلاملي‬ ‫الشواهد العليا‪ ،‬فما مدى قانونية هذا‬

‫احملضر؟‬ ‫> اإلشكالية القائمة حاليا هي في التعارض‬ ‫بني مقتضيات قانون الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫الذي مينع الولوج إلى الوظيفة العمومية‬ ‫ب���دون م��ب��اراة‪ ،‬وامل��رس��وم ال���ذي تقدمت به‬ ‫احلكومة السابقة على عهد ال��وزي��ر األول‬ ‫عباس ال��ف��اس��ي‪ ،‬وال���ذي يضع استثناءات‬ ‫في الولوج إلى أسالك الوظيفة العمومية‪،‬‬ ‫بالنسبة حلاملي ش��ه��ادات املاستر لسنة‬ ‫‪.2010‬‬

‫من الناحية القانونية‪ ،‬يعتبر القانون أعلى‬ ‫مرتبة من املرسوم الوزاري‪ ،‬وهو الذي تكون‬ ‫له األسبقية في التطبيق‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫هل ه��ذا يعني أن احلكومة احلالية‬ ‫ستكون في حل من هذا املرسوم؟‬ ‫> احلكومة احلالية توجد في‬ ‫ورطة كبيرة‪ ،‬فهي من جهة ملزمة‬ ‫بتطبيق املقتضيات القانونية‪ ،‬وم��ن جهة‬ ‫أخ��رى ملتزمة سياسيا ب��ق��رارات احلكومة‬ ‫ال��س��اب��ق��ة‪ ،‬ف���ي إط����ار اس��ت��م��راري��ة العمل‬ ‫احلكومي‪.‬‬ ‫وأع��ت��ق��د أن جل��وء احل��ك��وم��ة إل��ى استفتاء‬ ‫األمانة العامة‪ ،‬هو أحسن حل للطرفني‪ ،‬ألنها‬ ‫الوحيدة املخول لها احلكم على قانونية مثل‬ ‫هذه املراسيم الوزارية‪ ،‬وهي التي ستحسم‬

‫في تنفيذ هذا القانون من عدمه‪.‬‬ ‫هل من حل أمام املعطلني من أجل دفع‬ ‫احلكومة إلى تنفيذ مقتضيات مرسوم‬ ‫‪ 20‬يوليوز؟‬ ‫> ال ب��د للمعطلني أن ينتظروا‬ ‫ال���ق���رار ال�����ذي س��ت��ت��خ��ذه األم���ان���ة العامة‬ ‫للحكومة‪ ،‬وال���ذي ميكنهم أن يطعنوا فيه‬ ‫أمام احملكمة اإلدارية‪ ،‬كما ميكنهم أن يرفعوا‬ ‫دع���وى ق��ض��ائ��ي��ة ض��د احل��ك��وم��ة للمطالبة‬ ‫بتعويض عن األض��رار التي حلقتهم جراء‬ ‫طول املدة التي قضوها في انتظار إدماجهم‬ ‫في الوظيفة العمومية‪ ،‬إضافة إلى استمرار‬ ‫التظاهر في الشارع من أجل الضغط على‬ ‫احلكومة لتنفيذ هذا املرسوم‪.‬‬ ‫* أستاذ القانون الدستوري‬

‫‪3‬‬

‫غير أن اإلكراهات القانونية ليست‬ ‫العامل الوحيد الذي مينع احلكومة‬ ‫احلالية م��ن املضي قدما ف��ي تنفيذ‬ ‫عمليات إدم��اج مباشر في الوظيفة‬ ‫ال��ع��م��وم��ي��ة‪ ،‬ب���ل إن ه���ذه احلكومة‬ ‫ستكون‪ ،‬وفق زهير اخليار‪« ،‬مرغمة‬ ‫على القطع مع هذه املقاربة في سياسة‬ ‫التشغيل‪ ،‬وذل��ك بالنظر إل��ى ظروف‬ ‫األزمة االقتصادية واالجتماعية التي‬ ‫متر منها البالد»‪ ،‬وذكر في هذا اإلطار‬ ‫بالتصريحات التي أدل��ى بها محمد‬ ‫ال��وف��ا‪ ،‬وزي��ر التربية الوطنية‪ ،‬حني‬ ‫أعلن أن وزارته ستقطع مع ما يسمى‬ ‫«التوظيفات املباشرة»‪.‬‬ ‫ويبدو أن كتلة األجور في الوظيفة‬ ‫العمومية بلغت مستوى كبيرا لم‬ ‫يترك للحكومة احلالية هامشا كبيرا‬ ‫للمناورة‪ .‬عبد اللطيف اجلواهري‪،‬‬ ‫وال��ي بنك املغرب‪ ،‬كان أكثر دقة في‬ ‫هذا الباب‪ ،‬حيث حذر احلكومة‪ ،‬في‬ ‫آخر خروج إعالمي له قبل أسبوعني‪،‬‬ ‫من اإلق��دام على عمليات توظيف في‬ ‫الفترة الراهنة من أجل شراء السلم‬ ‫االجتماعي‪ ،‬ألن عمليات التوظيف‬ ‫التي ُفعلت في السنة املاضية وما‬ ‫تالها من زي��ادات في أج��ور موظفي‬ ‫ال����دول����ة ب��ق��ي��م��ة ‪ 600‬دره�����م ورف���ع‬ ‫تعويضات التقاعد أرخ��ت بظاللها‬ ‫على كتلة األجور في السنة اجلارية‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا اإلط����ار‪ ،‬ت��وض��ح أرقام‬ ‫مشروع قانون املالية لسنة ‪ 2012‬أن‬ ‫كتلة األجور سترتفع في هذه السنة‬ ‫لوحدها بنسبة ‪ 8.68‬في املائة‪ ،‬حيث‬ ‫ينتظر أن تصل إل��ى ‪ 9‬آالف و‪350‬‬ ‫مليار سنتيم‪ ،‬ويأتي هذا االرتفاع رغم‬ ‫إحالة ‪ 10‬آالف و‪ 81‬موظفا في الوظيفة‬ ‫العمومية في السنة املاضية‪ ،‬مبا في‬ ‫ذل���ك إج��م��ال��ي م��ت��ق��اع��دي اجلماعات‬ ‫احمللية واملؤسسات العمومية‪ .‬ووفق‬ ‫الوثيقة ذاتها‪ ،‬يتوقع أيضا أن تبلغ‬ ‫نفقات األج���ور ف��ي وزارة الداخلية‬ ‫لوحدها ‪ 3‬آالف و‪ 480‬مليار سنتيم‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى االرتفاع امللحوظ‬ ‫في كتلة األج��ور في السنة احلالية‪،‬‬ ‫أكد اخلبير االقتصادي زهير اخليار‬ ‫أن «الوضعية احلرجة التي تعيشها‬ ‫احلكومة أم��ام ارتفاع ح��دة املطالب‬ ‫االقتصادية واالجتماعية للمواطنني‬ ‫ال تسمح لها بالرفع من كتلة األجور»‪.‬‬ ‫وحتيل هذه الوضعية حسب اخلبير‬ ‫ذات����ه ع��ل��ى «ال���ب���رام���ج االنتخابية‬ ‫امل��ق��دم��ة م��ن ط��رف أح���زاب األغلبية‬ ‫وال��ت��ي وع��دت ب��أرق��ام غير مدروسة‬ ‫وغ��ي��ر محسوبة ال��ع��واق��ب‪ ،‬وق��د بدأ‬ ‫يتبني اآلن أن املؤشرات االجتماعية‬ ‫في تراجع ملحوظ»‪.‬‬ ‫وف��ي ظ��ل ه��ذه ال��وض��ع��ي��ة‪ ،‬توقع‬ ‫اخل��ي��ار أن ترتكز سياسة احلكومة‬ ‫ف���ي م��ج��ال ال��ت��ش��غ��ي��ل ع��ل��ى القطاع‬ ‫اخلاص املعول عليه المتصاص عدد‬ ‫مهم من املعطلني‪ .‬وقال إن «السمات‬ ‫ال��رئ��ي��س��ي��ة ل���ه���ذه ال���س���ي���اس���ة هي‬ ‫توجيهها نحو االستثمار الداخلي‬ ‫واخلارجي من أجل تعزيز التشغيل‬ ‫وخ��ص��وص��ا ال��ت��رك��ي��ز ع��ل��ى القطاع‬ ‫اخل��اص في املجال أكثر من القطاع‬ ‫العمومي»‪ ،‬لكنها ستواجه إشكاال‬ ‫آخ����ر ي��ت��م��ث��ل ف���ي ت��ش��ب��ث املعطلني‬ ‫حملة الشهادات العليا باإلدماج في‬ ‫الوظيفة العمومية ورفضهم العمل‬ ‫في القطاع اخلاص‪.‬‬

‫قالوا إنه ال مجال للتراجع عن االلتزامات التي وقعت عليها الحكومة السابقة‬

‫املعطلون يراهنون على الشارع حلسم «معركتهم» مع احلكومة‬ ‫عبداحلليم لعريبي‬ ‫بعد هبوب رياح الربيع العربي على‬ ‫املغرب بداية السنة املاضية‪ ،‬سارعت‬ ‫ح��ك��وم��ة ع��ب��اس ال��ف��اس��ي إل���ى مبادرة‬ ‫سابقة م��ن نوعها ف��ي امل��غ��رب‪ ،‬تقضي‬ ‫بإدماج فوري لتنسيقيات العاطلني الذين‬ ‫ي��خ��وض��ون اع��ت��ص��ام��ات أم���ام البرملان‬ ‫وم��ق��رات ال��والي��ات وال��ع��م��االت‪ ،‬كطريقة‬ ‫للحد من االحتقان في الشارع‪ ،‬ووصل‬ ‫ع���دد امل��دم��ج��ني ف��ي ال��ت��وظ��ي��ف حوالي‬ ‫‪ 4304‬م��ن ح��ام��ل��ي ال��ش��ه��ادات العليا‪.‬‬ ‫ومباشرة بعد هذه املبادرة خرج سعد‬ ‫الدين العلمي‪ ،‬ال��وزي��ر السابق املكلف‬ ‫بالوظيفة العمومية وحتديث القطاعات‬ ‫العامة‪ ،‬بتصريح للقناة األولى‪ ،‬أكد فيه‬ ‫أن احلكومة ستقوم ب��إح��داث مرسوم‬ ‫يقضي بالولوج إلى الوظيفة العمومية‬ ‫ع���ن ط��ري��ق امل���ب���اري���ات واالستحقاق‪،‬‬ ‫واعتبر أنه ال مجال في املستقبل لإلدماج‬ ‫املباشر حلاملي الشهادات العليا‪.‬‬ ‫لكن مبادرة التوظيف املباشر لهذه‬ ‫املجموعة كانت مبثابة ش��رارة انطلقت‬ ‫ف���ي م��ج��م��وع��ة م���ن امل�����دن‪ ،‬إذ تشكلت‬ ‫مجموعات ج��دي��دة م��ن العاطلني تضم‬ ‫حاملي الشهادات العليا لسنة ‪2011‬‬ ‫أو م��ن ي��ت��وف��رون على ش��ه��ادات قدمية‬ ‫ولم يحالفهم احلظ في التوظيف‪ ،‬حيث‬ ‫نظموا أنفسهم في تنسيقيات للمطالبة‬ ‫بإدماجهم ال��ف��وري ف��ي سلك الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬وهو ما دفع بحكومة بنكيران‬ ‫إلى رفض مطلبهم بالولوج إلى الوظيفة‬ ‫العمومية‪.‬‬ ‫محمد خ��ش��ان��ي‪ ،‬أس��ت��اذ االقتصاد‬ ‫بجامعة محمد اخلامس بأكدال‪ ،‬اعتبر أن‬ ‫مبادرة حكومة عباس الفاسي السابقة‬ ‫في التوظيف‪ ،‬كانت سببا رئيسيا في‬ ‫خ���روج العاطلني إل��ى ال��ش��وارع‪ ،‬وهي‬ ‫مبادرة‪ ،‬يضيف اخلشاني في تصريح ل�‬ ‫«املساء»‪ ،‬ساهمت في احلد من الشفافية‬ ‫عن طريق االستحقاق بالكفاءة‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن امل��غ��ارب��ة غ��رس ف��ي ذوات��ه��م طموح‬ ‫التوظيف بالقطاع ال��ع��ام‪ ،‬انطالقا من‬ ‫التنشئة االجتماعية في البالد‪ ،‬والتي‬ ‫أصبحت تكرس أن مفهوم الولوج إلى‬ ‫الوظيفة يضمن االستقرار في احلياة‪.‬‬

‫(محمد احلمزاوي)‬

‫معطلون يطالبون بحقهم في التشغيل‬

‫ت���ص���ري���ح���ات ل���������وزراء احلكومة‬ ‫اجل��دي��دة‪ ،‬مب��ن فيهم رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫اعتبرت أنها ستسعى إلى االلتزام مبا‬ ‫وقعته احلكومة السابقة‪ ،‬غير أن رئيس‬ ‫احلكومة اصطدم باإلشكاالت القانونية‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��ا أن ال��ق��ان��ون مي��ن��ع التوظيف‬ ‫املباشر‪ ،‬إلى جانب الدستور الذي ينص‬ ‫على التوظيف عن طريق االستحقاق‪.‬‬

‫ويظهر أن احلكومة اجلديدة تسعى‬ ‫بكل الطرق إلى توظيف حاملي الشواهد‬ ‫العليا عن طريق املباريات واالستحقاق‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يصعد املعطلون مطلبهم‬ ‫الوحيد في اإلدم��اج الفوري‪ ،‬وبالنزول‬ ‫إلى الشارع بقوة لتحقيق مطلبهم‪ ،‬مما‬ ‫دفع بالدولة إلى تبني املقاربة األمنية في‬ ‫التعامل مع جمعيات املعطلني اجلدد‪،‬‬

‫وه���و م���ا ي��ع��ت��ب��ره ال��ب��اح��ث اخلشاني‬ ‫مشاكل عويصة تواجه احلكومة احلالية‬ ‫في إقناع العاطلني باإلدماج في القطاع‬ ‫اخلاص‪.‬‬ ‫وأوض���ح املتحدث ذات��ه أن القطاع‬ ‫اخل��اص هو قاطرة التنمية في البالد‪،‬‬ ‫لكنه ال ي��زال قطاعا غير مهيكل وعرف‬ ‫سياسات «متذبدبة» في البالد‪ ،‬انتهت‬

‫بعدم وضع الثقة فيه‪ .‬واعتبره الوسيلة‬ ‫الوحيدة للحد من البطالة في البالد‪،‬‬ ‫حيث قامت ال��دول األوروبية باالعتماد‬ ‫على هذا القطاع‪ ،‬وهو ما دفع باملواطن‬ ‫األوروب��ي‪ ،‬يضيف خشاني‪ ،‬إلى تغيير‬ ‫عقليته ف��ي تغيير االش��ت��غ��ال بالقطاع‬ ‫اخلاص بدل القطاع العام‪.‬‬ ‫مشروع املرسوم اجلديد في التوظيف‬

‫طرح عددا من اإلشكاالت في البالد‪ ،‬في‬ ‫اع��ت��م��اد ال��زب��ون��ي��ة واحمل��س��وب��ي��ة‪ ،‬على‬ ‫الرغم من املباريات في سلك الوظيفة‬ ‫العمومية‪ ،‬وه��و املشكل ال��ذي اعتبره‬ ‫خشاني سيزيد من تفاقم مشكل الثقة‬ ‫لدى املتبارين‪ ،‬خصوصا أن هذه الظاهرة‬ ‫ال تزال في البالد‪ ،‬وهو ما يتطلب برأيه‬ ‫من احلكومة اجلديدة التصدي إلى هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬قصد ضمان نوع من النزاهة‬ ‫والشفافية لتوزيع مناصب الشغل عن‬ ‫طريق االستحقاق والشفافية‪.‬‬ ‫لكن توظيف مجموعة ‪ 4304‬السنة‬ ‫املاضية لم يجر على حكومة بنكيران‬ ‫فقط ن��زول العاطلني إل��ى ال��ش��وارع من‬ ‫جديد‪ ،‬بل شهدت هذه العملية فضيحة‬ ‫طرد العشرات من األطر املدمجة من قبل‬ ‫محمد الوفا‪ ،‬وزير التربية الوطنية‪ ،‬بعد‬ ‫توصله بتقرير من وزارة املالية يؤكد أن‬ ‫العاطلني مت إدماجهم بدون توفرهم على‬ ‫الشهادات التي تخول لهم السلم ‪،11‬‬ ‫مما دفع باملجموعة للعودة إلى الشارع‬ ‫من جديد‪.‬‬ ‫الوفا اعتبر أن القرار الذي اتخذه‬ ‫في حق املجموعة بالطرد ليس مببادرة‬ ‫منه‪ ،‬وإمنا قرار وزارة االقتصاد واملالية‬ ‫كان هو السبب في توقيفهم عن العمل‪،‬‬ ‫مم��ا دفعهم إل��ى ال��ت��وج��ه إل��ى احملكمة‬ ‫اإلداري��ة بالرباط قصد الطعن في قرار‬ ‫طردهم من وظائفهم‪.‬‬ ‫رشدي املرابط منسق مجموعة األطر‬ ‫املطرودة أكد في تصريح ل�«املساء» أن‬ ‫الوفا تلقى الئحة جديدة تضم حوالي‬ ‫‪ 60‬عاطال من حاملي الشهادات العليا‬ ‫ق��ص��د إدم���اج���ه���ا ف���ي وزارة التربية‬ ‫الوطنية‪ ،‬وهو ما رفضه الوزير‪ ،‬على حد‬ ‫تعبيره‪.‬‬ ‫وأث���ن���اء ت��ع��ي��ني ب��ن��ك��ي��ران بيومني‬ ‫رئ��ي��س��ا ل��ل��ح��ك��وم��ة‪ ،‬اج��ت��م��ع مبمثلني‬ ‫ع��ن جمعيات ال��ع��اط��ل��ني‪ ،‬وأك���د لهم أن‬ ‫احل��ك��وم��ة محتاجة ل��وق��ت كبير قصد‬ ‫خلق مشاريع وأوراش كبرى إلدماجهم‬ ‫في سوق الشغل‪ ،‬لكن يبدو أن العاطلني‬ ‫يصممون على التظاهر في الشوارع‪،‬‬ ‫مما سيخلق للحكومة اجلديدة متاعب‬ ‫كبيرة في املرحلة املقبلة‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أن مشاريع كل احلكومات تتطلب فترة‬ ‫طويلة خللق فرص الشغل‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/04/16 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1730 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

s� …bOH²�� ¨5O{U*« s¹bIF�« ‰«uÞ WOKš«b�« UN²LE½√ v�≈ ÂUJ²Šô« ”ULŠ XK�«Ëò æ U2 ¨WOMOD�KH�« qzUBH�«Ë ÈuI�« ÂuLŽ qLŽ —U�� XLJŠ w²�« …d¹d*«Ë …d*« WÐd−²�« ÆåW�d(« ZC½ b�R¹ ‫*ﻛﺎﺗﺐ ﻭﺻﺤﺎﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ‬ º º Ê«ËbÐ wKŽ º º

www.almassae.press.ma

oO³D²�«Ë Êu½UI�« 5Ð w³¹dC�« gG�« rz«dł

(2/1) Ê«—U²�¹ W³¹dCK� 5F{U�K� 5MŁ« 5K¦2Ë d¦�_« WOMN*« ULEM*« UN�bIð w²�« rz«uI�« s� d¹“uK� —«dIÐ WM−K�« Ác¼ ¡UCŽ√ 5F¹Ë ¨öO¦9 ƉË_« s� ÷uH*« h�A�« Ë√ WO�U*« d¹“u� “u−¹Ë …—UA²Ý« bFÐ≠ qO×¹ Ê√ ÷dG�« «cN� t½b� oO³Dð v�≈ WO�«d�« ¨W¹UJA�« ≠…—u�c*« WM−K�« —UÞ≈ w� UNOKŽ ’uBM*« WOzUM'«  «¡«e'« t� lÐU²�« h²�*« pK*« qO�Ë vKŽ ¨192 …œU*« «cN� t½b� s� ÷uH*« WH�U�*« »UJð—« ÊUJ� qO×¹ Ê√ pK*« qO�Ë vKŽ V−¹ UL� ¨÷dG�« ÆoOIײ�« w{U� vKŽ W¹UJA�« œbB�« «c¼ w� —U¦ð w²�« WÐuFB�« Ê√ ô≈ «—œU½ WO³¹dC�«  UH�U�*« WM' Êu� w� q¦L²ð s� ŸuM�« «c¼ q¦� w� X³�« qł√ s� bIFMð U� tF� ÊuJð U2 ¨ «—U³²Ž« …bF� p�–Ë ¨ UH�U�*« ÷—√ vKŽ …œ—«Ë dOž …œU*« Ác¼ oO³Dð WO½UJ�≈ Æl�«u�« ÊS� ¨w�½dH�« ŸdA*« v??�≈ W³�M�UÐ U??�√ `�UB*« Êb??� s??� r??²?ð ô W??O?zU??M?'«  U??F?ÐU??²?*«  UH�U�*« WM' Êb� s� —«d??� bFÐ ô≈ WOzU³'« l{U)« ¡U??Žb??²?Ý« r²¹ p??�– bFÐË ÆWO³¹dC�« ¨U�u¹ 30 qł√ ‰öš tðUEŠö0 ¡ôœû� W³¹dCK� —b&Ë ÆpK*« qO�Ë v�≈ W¹UJA�« tOłuð r²¹ rŁ WO½UJ�ù« pK9 WOzU³'« …—«œù« Ê√ v�≈ …—Uýù« WO�«u*« W¦�U¦�« WM��« W¹Už v�≈ W¹UJA�« W�UŠ≈ w� ÆWH�U�*« »UJð—« UNO� - w²�« WM�K� vKŽ WI³D*«  «¡«e'« ∫w½U¦�« VKD*« ∫w³¹dC�« gG�« rz«dł s� Ád??O? G? � ¨w??³? ¹d??C? �« Êu??½U??I? K? � b?? Ð ô qHJð  UÐuIŽ vKŽ hM¹ Ê√ ¨Èd??š_« 5½«uI�« UNMLCð w??²?�«  U??Ðu??I?F?�«Ë ¨t??�«d??²? Š«Ë tIO³Dð Èu²�*« vKŽ w³¹dC�« gG�« .d??& Êu??½U??� v�≈ «c¼ ¨ «œUI²½« s� rK�¹ r� Íc??�« wMÞu�« Èu²�*« vKŽ  «¡«dłù« s� b¹bF�« –U�ð« V½Uł Æ U�UHðô« s� b¹bF�« ‰öš s� w�Ëb�« Vz«dCK� W�UF�« W¹d¹b*UÐ WOLOK�≈ WA²H�*

ÆÁU&ô« fH½ w� w�½dH�« d�u²Ð U??F?¹d??A?²?�« i??F?Ð wH²Jð ULMOÐ w� ÍuMF*« s�d�« oOIײ� ÍbLF�« dOž QD)« W³ÝUM*« WÐuIF�« —dIðË ¨w³¹dC�« gG�« W1dł wÐdG*« ŸdA*«Ë ¨VJðd*« qFH�« W�U�ł V�Š ‰öš s� p�– œUH²�¹Ë ¨ UF¹dA²�« Ác¼ 5Ð s� 5H�U�*« vKŽ U¼—dI¹ w²�«  «¡«e??'« nK²�� vKŽ WO�U� W�«dž —dI¹ t½√ p�– ¨Êu½UI�« ÂUJŠ_ ÁcN� n�U�*« ·dB²�« Ÿu??�Ë œd??−?0 ¡ôR??¼ b� QD)« «c¼ ÊU� «–≈ ULŽ Y׳�« ÊËœ ÂUJŠ_« ƉUL¼≈ W−O²½ l�Ë Ë√ WO½ ¡uÝ sŽ VJð—« ÊS� ¨w�½dH�« ŸdA*« v??�≈ W³�M�UÐ U??�√ s�— œułuÐ ô≈ qL²Jð ô w³¹dC�« gG�« W1dł W¹œU*« ‰UF�_« s� WKLł œułË w� q¦L²¹ ÍœU� W³¹dC�« ¡«œ√ s??� hK�²�« v??�≈ ·bNð w²�« …œ«—ù« w� q¦L²¹ ÍuMF� s�—Ë ¨UOzeł Ë√ UOK� ÆgG�«Ë W³¹dC�« s� hKL²�« v�≈ W�œUN�«

…—«œû� W�u�*« UO�ü« ∫w½U¦�« Y׳*« gG�« rz«dł j³{ qł√ s� WO³¹dC�« w³¹dC�« ∫WF³²*« W¹—«œù« …dD�*« ∫‰Ë_« VKD*« W??¹—«œù« …dD�*« vKŽ hOBM²�« - bI� WOzUM'« WFO³D�« b¹bײ� WF³²*« WOzUCI�«Ë ¨Vz«dCK� W�UF�« s� 231 …œU*« w� WH�U�LK� o³Ý w²�« ¨ UH�U�*«  U³Ł≈ Ê√ vKŽ hMð w²�« dC×� WDÝ«uÐ r²¹ ¨Áö??Ž√ UNO�≈ U??½d??ý√ Ê√ ÆVz«dC�« …—«œ≈ s� Ê«—u�Q� Á—d×¹ sJ1 ô t½S� ¨…œU*« fHM� UI³ÞË t½√ UL� ÆWO³¹d{ W³�«d� —UÞ≈ w� ô≈ p�–  U³Ł≈ Ë√ WO�U*« d¹“Ë Êb� s� WFÐU²*« p¹d% r²¹Ë Íc�«Ë ¨÷dG�« «cN� t½b� s� ÷uH*« h�A�« vKŽ ≠…—UA²Ýô« qO³Ý vKŽ≠ W¹UJA�« qO×¹ UNÝ√d¹ WO³¹dC�«  UH�U�*« w� dEMK� WM' Vz«dC�« …—«œù 5MŁ« 5K¦2 rCðË ÷U??�

WOzUMŁ Y³F�«Ë À«d²�« º º Í—œuA�« bL×� º º

WOzUMŁ Ác??¼Ë øÁd−N½ Â√ tOO×½ ¨À«d??²? �« s??Ž Àbײ½ dš¬ U¾Oý fO� ÕËd� À«d²�« ¨Â«u� s� UN� U� Èdš√ WO¦³Ž u�Ë UM²¹u¼Ë U??M?ð«Ë– d−¼ sJ1 ôË ¨UM�H½√ s×½ U½«uÝ «bŽ ULO�ò «bÐ√ wÝbI�UÐ fO� …œU� tH�uÐ À«d²�«Ë ¨UM�dŠ ¨r¼—uBF� UMK¦� ÊËdJH� tžU� b�Ë ¨åW²ÐU¦�« WM��«Ë ʬdI�« Ê√ vMF� UL� ÆUNF� oH²¹ U� U½—uBF� s×½ U½ËdJH� ⁄uB¹Ë i�«d�« s�e�« wÝUMðË ¨nK)« v�≈ UM½uOŽ jЗ vKŽ dB½ tMJ�Ë ¨bŠ«Ë dBŽ sЫ fO� Èb*« w� À«d²�« Ê≈ rŁ ødOG²*« ¨ÊUJ*« w� WŽuM²� UŁ«dðË ¨ÊU�e�« w� …b¹bŽ  UŁ«dð ÃU²½ WHK²�� ÊËdIÐ Êu½uJ�� WHK²�*« UMLO�U�√ w� U½—ËbÐ s×½Ë oOC½ «–ULK� ¨l??Ý«Ë s¹b�«Ë ¨…œbF²�  U¾OÐ w� gOF½Ë qFłË œUN²łô« »UÐ oKž√ Íc�« «– s�Ë øYNK½ s×½Ë UFÝ«Ë rOI�« q� tO�  d−Hð dBŽ w� s×½Ë ø”U??Ý_« u¼ bOKI²�« ¨WE�U;«Ë œuL'« UMOKŽ V²� Íc�« «– s�Ë øœËb??(« q�Ë 5Ž ô U0 —u9 UO½b�«Ë ¨UNÐ UM�e�√Ë ¨¡«—u�« v�≈ …œuF�«Ë qÐ ødš¬ UIKš Âu¹ q� dOG²ðË øXFLÝ Ê–√ ôË  √— U¼UMOMÐË ¨UM¹b¹QÐ U¼UMG� s×½ UN�U¦�√Ë  UOzUM¦�« Ác¼ X×{√ bI� ¨È—UOŠ UNÐ ·uD½ UMK³�√ UM�uŠ s� s−Ý —«uÝ√ bI� ¨bOF³�« w{U*« s� ¡«b�√ W¾ýUM�« UM�UOł√ v�≈ W³�M�UÐ Ê√ b¹d½ ¨w{U*« VOÐö²Ð UNO� p�/ ‰«e½ ô s×½Ë «Ëd×Ð√ UNOKŽ U�Ë UNOKŽ s0 UO½b�«  dOGð q� ¨q³I²�*« u¼ tKF$ ÆÊËdEMð r²½√Ë s×M� ¨U½UO½œ vKŽ s¹d¹ WO½uJ��« WO³K��« s� Ÿu??½ —UL�ú�Ë UM� UL� ¨WO³Mł√ b¹QÐ sJ�Ë åUOÐdŽò «dL� oKD½ UMz«bŽ√ l� W�zU³�«  UIHB�« bIF½Ë øåÊ«dOł dLI�«Ë s×½Ëò ‰Ułü« ÂUJ×K� b/Ë ø‰Ëœ ¡U݃— UM��√ ¨«dB½ p�– wL�½Ë wHAð ôË ¨œuIŽ cM� Âe¼ rŁ Âe¼ rNCFÐ Ê√ u�Ë øÊuLJ×¹ dO¼ULł Ê√ W�—u²*« WKG²�*«  UI³D�« sEðË °…—u¦�« t½uMł l� Âu¹ v�≈ Âu¹ s� d³Jð w¼Ë ¡UÝdš WF½Uš XIKš 5ŠœUJ�« …—uŁ X�dŽ√ ÆvMF� n�QÐ Âu²J� V�� UN�Ë dOG²*« s�e�« UN�H½ —U³š_UÐ UM¹b�  UŽ«–ù« VײMðË øW²�UB�« 5�«d³�« w¼Ë «bł «bOFÐË «bOFÐ UNMŽ 5FL²�*« cš¬ s�e�«Ë ¨5MÝ ÆU¼bMŽ n�uð s�e�« Ê√ rEM�« nK²�� V�%Ë °Í—bð ô w� fOK� X½√ YOŠ wÐ ÈuN�« n�Ë ÆÆdšQ²� ôË tMŽ ÂbI²� Æå»U×��« d� d9 w¼Ë …b�Uł UN³�% ‰U³'« ÈdðËò °ö� »dC½Ë ¨…dDO��« ÕöÝ ÁbŠË l¹u−²�« ÊuJOÝ V¹d� ULŽË 5Ð s¹U³²�« ÆbFÐ 5FzUł dOž ¨tK�« bL×Ð ¨UM½≈ ∫UM½uDÐ vKŽ ¨c�«uM�« q� tO� XIKž√ Íc�« ¨UM½U�“ 5ÐË …—«u*« UO½b�« s�“ WOJK� …u¼ v×{√ ¨ UŽU��« XH�uðË ”UH½_« v²Š XL²�Ë p� Êu�uI¹Ë °5??Ž_« ÷ULž≈ ôË  «c??�« Ÿ«bš UNF� lHM¹ ô UNIK�¹ Ê√ t½UJ�SÐ ÊU�Ë ¨ÂU¹√ W²Ý w� UO½b�« oKš tK�« Ê≈ ¡Uý U� UNM� „d×¹ UNK�  «—bI�« tK�« bMŽ q� ¨s� w�dŠ w� ¨dBÐ W×LKÐË ¡Uý nO� UNIK) Êü« UNIKš u�Ë ¨¡Uý v²� u¼ ÊuJ��«Ë ¨U½dJ�Ë UM¹b¹√  «—bIÐ oÐU�²½ dA³� s×½ U�√ s� ÍËUN�« ‰öA�« ŸU�b½« ôË ÂuO�« UMÐ l�bM¹ s�e�«Ë ¨ u*« r� Ê≈ nO��U� X�u�«ò ∫‰uIð »dF�« X½U� «–≈Ë °rLI�« w�UŽ√ «u�uI¹ Ê√ sJ1 «–UL� ¨å„—œUÐ Á—œU³ð r� Ê≈Ë ¨pFD� tFDIð ‚d�ð ÊuM−� ŒË—U� n�√ V�d¹ dBF�« «c¼ ÊU�½≈Ë ¨ÂuO�« Ê√ dE²M½Ë ¨UM�öŠ√ l� s×½ ÂUM½ 5Š w� øw½uJ�« ¡UCH�« w� WOÐd²�« WO−Oð«d²Ý« lC½ øUN�H½ s� Âö??Š_« oIײð U¼“ËU& b� U¼b−M� WMÝ s¹dAŽ bFÐ kIO²�½ rŁ  «uMÝ °UNIO³Dð bŠ√ WO½ w� fO�Ë ¨U¼b¹b& vKŽ qLFM� s�e�« W�UI¦K� WO−Oð«d²Ý« l??{Ë w??�  «u??M? Ý f??L?š w??C?I?½Ë rŁ »d??G? *«Ë ‚d??A?*« w??� W�UI¦�« ¡«—“Ë U??¼—d??I?¹Ë ¨WOÐdF�«  «uMÝ w½ULŁ bFÐ UNM� o³Dð ôË U�dŠ bŠ√ UNM� √dI¹ ô UM�U�¬ ÈdO� UMzUMÐ√ iFÐ UNײH¹ Ê√ dE²M½ UMKF�Ë ÆÆ°WO�uð ¨ÂuKF�« WO−Oð«d²Ý« lC½Ë °X½U� nO� U� …d²� w� WO�UI¦�« X¾ý U�Ë ¨ÍœUB²�ô« q�UJ²�«Ë ¨„d²A*« ŸU�b�«  «b¼UF�Ë ¨åÊe% »dł ¨ÕdHð √d�«ò ∫»œ√ s�Ë ¨ «d9R*«  «—«d� s� UJŠU{ UM� s�e�« »dN¹Ë ¨UN�HMÐ UN�H½ cHMð UN½√ V�×½ Ê√ q³� s�e�« Á“ËU??& UL* UNCFÐ Ê≈Ë °5KHG*« qzU³� s� °dOOG²�« tO� o×K½ UM�K� ¨V²J¹ q²� ¨dFA�« …¡UHžù ôË dBF�« «c¼ w� ÂöŠú� ÊUJ� ô ôU−� „d²¹ bF¹ r� ozU�b�« oŠöð ÆWOŠËd�« W׳�*« i�d�« dBŽË fOЫuJ�« dBŽ t??½≈ ¨rŽUM�« q�Q²�« …UO(« q�Q²� ¨nOMF�« —U�J½ô« ÕËd�«  d�J½« ¨t²O�u−¼Ë l�«u�« W½uAš  «e¼  —U??� ¨XŽdÝ√ ¨XHMŽ b� vIOÝu*« Ê√ Èdð X��√ U¹ò WLO½dð vKŽ s×½ ‰«e½ ô 5Š w� oHBð ôu³ÞË W¹dO²�¼ øå«bž ‰UFðò WLK� vKŽË øqOK�« q� ‰uDð w²�« åqO� UIŠ UM½≈ Â√ øœuÝ_« —UEM*«  U×Dý s� W×Dý U¼«dð√ °øs�e�« fŠ U½bI�

rŁ ªUO½u½U� WÐuKD*« UÐU�(« ·öð≈ Ë√ ¡UHš≈ Ë√ W�dA�« ‰u??�√ iFÐ Ë√ ŸuL−� ”ö²š« bB� UN�uBš w� WO�O�bð …—uBÐ …œU??¹e??�« ÆU¼—U�Ž≈ ‰UF²�« wKJ�« hK�²�« UNMŽ Vðd²¹ ‰UF�_« ÁcN� U2 ¨UO½u½U� …d³²F*« W³¹dC�« s� wze'« Ë√ w� W??�U??F?�« W??M?¹e??)« o??Š v??K?Ž ¡«b??²? Ž« d³²F¹ WÝUOÝ cOHM²� W�“ö�« ‰«u??�_« vKŽ ‰uB(« u¼Ë ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« Ê«bO*« w� W�Ëb�« …œUO��« ‚uIŠ s� UIŠ t½uJ� Êu½UI�« tOL×¹ oŠ ‰U−0 oKF²¹ U� w�Ë ÆlL²−*« ‚uIŠ s� UIŠË vKŽ ŸdA*« h½ bI� ¨WOMF*«  UH�U�*« j³{ ô≈ …—u�c*«  UH�U�*«  U³Ł≈Ë j³{ sJ1 ô t½√ ÆWO³¹dC�« W³�«d*« …dD�� —UÞ≈ w� ∫ÍuMF*« s�d�« ∫Y�U¦�« VKD*« »dN²�« W??1d??' Íu??M? F? *« s??�d??�« q¦L²¹ W1dł UN½≈ YOŠ ¨wzUM'« bBI�« w� w³¹dC�« UOK� W³¹dC�« ¡VŽ s� hK�²�« VKD²ð W¹bLŽ d�«uð ÍuMF*« s�d�« w� ◊d²A¹Ë ¨UOzeł Ë√ vKŽ ÊuJ¹ hKL²*« Ê≈ YOŠ ¨q¹Uײ�« bB� Íc�«Ë ¨W�d−*« ‰UF�_« s� qFH� tÐUJð—UÐ rKŽ ŸuC)« s�  ö??�ù« v�≈ ÍœR¹ Ê√ t½Qý s� ‰uB(« Ë√ UNF�œ s� hKL²�« Ë√ W³¹dCK� tłË dOGÐ m�U³� œ«œd²Ý« Ë√ UNM� rBš vKŽ ÆoŠ s??�d??�« ’u??B?�?Ð ¡«—ü« X??ЗU??C?ð b??�Ë ÍdB*« tIH�« s� V½Uł V¼– YOŠ ¨ÍuMF*« gG�« W1dł w� ÍuMF*« s�d�« ÊQÐ ‰uI�« v�≈ Êu½UI�« w� W�UF�« bŽ«uIK� lC�¹ w³¹dC�« V�UF¹ ôË q�_« u¼ bLF�« d³²F¹ –≈ ¨wzUM'« Êu½UI�« h½ «–≈ ô≈ ÍbLF�« dOž QD)« vKŽ ŸdA*« —U??� b??�Ë ¨p??�– ·ö??š vKŽ WŠ«d�

º º w−Š …UOŠ º º

∫w½u½UI�« s�d�« ∫‰Ë_« VKD*« t³łu0 Íc??�« w½u½UI�« hM�« w� q¦L²¹ WO³¹dC�« UH�U�*« s??� WŽuL−� b??¹b??%  UÐuIFÐ Ë√ WO�U�  U�«dGÐ UNOKŽ V�UF¹ w²�« W½Ëb*« s� 192 …œU*UÐ d�_« oKF²¹Ë ¨WO�³Š ÷dF²¹ò t½√ vKŽ hMð w²�« Vz«dCK� W�UF�« Êu½UI�« UNOKŽ V�UF¹ w²�« ‰UF�_« vKŽ W�«dG� ¨UN²Ý—U2 Ë√ UNÐUJð—« W??�U??Š w??� w³¹dC�« W³¹dCK� t??ŽU??C?š≈ s??�  ö?? �ù« bB� p??�–Ë vKŽ ‰u?? B? ?(« Ë√ U??N? F? �œ s?? � h??K? L? ²? �« Ë√ s� ¨oŠ dOGÐ m�U³� ŸUłd²Ý« Ë√ UNM� rBš rOK�ð ∫WO�U²�« qzUÝu�« ÈbŠ≈ ‰ULF²Ý« ‰öš  «bOOIð .b??I?ð ªW??¹—u??�  «—u??ðU??� .b??I?ð Ë√  «—uðU� ÊËbÐ lOÐ ªW¹—u� Ë√ WH¹e� WO³ÝU×� W³ÝU;« ozUŁË ·öð≈ Ë√ ¡UHš≈ ª…—dJ²� WHBÐ iFÐ Ë√ ŸuL−� ”ö??²?š« ªUO½u½U� WÐuKD*« w� WO�O�bð …—uBÐ …œU¹e�« Ë√ W�dA�« ‰u�√ ÆåU¼—U�Ž≈ ‰UF²�« bB� UN�uBš ∫ÍœU*« s�d�« ∫w½U¦�« VKD*« ÍœU*« ·dB²K� wł—U)« dNE*« tÐ œ«d¹ UI�Ë WÐuIŽ t� —dI¹Ë Êu½UI�« tOKŽ hM¹ Íc�« l{U)« ÂeK*« Ê_ p�–Ë ¨wŽdA�« s�d�« …dJH�  U�dB²�« Ë√ ‰ULŽ_« ÈbŠù tÐUJð—UÐ W³¹dCK� w� W×Mł VJð—« b� ÊuJ¹ UO½u½U� UNMŽ wNM*« ÆW�ËbK� W�UF�« WM¹e)« oŠ ◊UAM�« sŽ …—U³Ž u¼ ¨Ê–≈ ¨ÍœU*« s�d�U� ÆÂeK*« t³Jðd¹ Íc�« „uK��«Ë w�«dłù« W??O?³?¹d??C?�«  U??H? �U??�? *« ÊS???� ¨U??M? ¼ s???�Ë  «—uðU� .bIð Ë√ rOK�ð ∫w¼ .d−²�« Ÿu{u� Ë√ WH¹e� WO³ÝU×�  «bOOIð .b??I?ð ªW??¹—u??� ª…—dJ²� WHBÐ  «—u??ðU??� ÊËb??Ð lOÐ ªW??¹—u??�

,¬eGÎMGh ¬≤«Ñ£J πصJ äÉHƒ≤Y ≈∏Y ¢üæj ¿CG »Ñjö†dG ¿ƒfÉ≤∏d óH ’ iƒà°ùŸG ≈∏Y »Ñjö†dG ¢û¨dG ËôŒ ¿ƒfÉb ɡ檰†J »àdG äÉHƒ≤©dGh äGOÉ≤àfG øe º∏°ùj ⁄ …òdG »æWƒdG

(3/1)

wzU³'« Õö�û� ÂUF�« —UÞù« œ«bŽ≈ W�uJ(« vF�ð t�öš s� Íc�«Ë ¨…dO�Ž ·ËdEÐ d� Íc�« gG�« s� W¹U�u�UÐ WKOHJ�« qzUÝu�« œU−¹≈ v�≈ ¨t�d−¹ w½u½U� h½ l{Ë d³Ž p�–Ë ¨w³¹dC�« œ√ ÊU*d³�« w� jGC�« Èu� s� WŽuL−� Ê√ ô≈ lÝ«u�« »U³�« s� 27 …œU*« V×Ý v�≈ W�uJ(UÐ ÆUNK¹bFðË w³¹dC�« gG�« W×�UJ� ÊuMF*« WMÝ W??¹U??ž v??�≈ w??Ðd??G?*« Ÿd??A? *« d??E?²?½«Ë p�–Ë ¨w³¹dC�« gG�« .d??& q??ł√ s� 1996 ≠1996 WM�� w�UI²½ô« WO�U*« Êu??½U??� Vłu0 s� dNE¹ ¨…b¹bł  UOC²I0 ¡Uł Íc�« ¨1997 w²�«  «œUI²½ö� «dOš√ a{— ŸdA*« Ê√ UN�öš ÂU� U� ÊU� Ê≈Ë ¨œbB�« «c¼ w� tO�≈ tłuð X½U� ª»užd*« Èu²�*« v�≈ v�d¹ ô d�_« l�«Ë w� tÐ V¹dN²�« Âdł Íc�« w�½dH�« ŸdA*« ·öš vKŽ Æ1933 WMÝ cM� w�Ëb�« w³¹dC�« ÈuBI�« WOL¼_« `C²ð ¨oKDM*« «c¼ s� …d¼Uþ qJA¹ Á—U³²ŽUÐ ¨w³¹dC�« gG�« W1d' vKŽ WO³KÝ «—U??Ł¬ Vðdð ¨…dODš bł WOŽUL²ł« s� dO¦J�« dO¦¹ Íc�« d�_« ¨W�Ëb�« WM¹eš ‚uIŠ W½uJ*« d�UMF�« ‰uŠ UÝUÝ√ —u×L²ð  ôUJýù« s� ŸdALK� W�u�*«  UO�ü«Ë ¨W1d'« Ác¼ ÂUOI� ¨UNO³Jðd� d??ł“Ë …d¼UE�« Ác??¼ s??� b??(« q??ł√ Æp�– w� ŸdA*« WŽU$ Èb�Ë ¨ UO�UJýù« ÁcNÐ WÞUŠû� UM� W�ËU×�Ë W½uJ*« ÊU??�—_« v�≈ ‚dD²�« vKŽ qLFMÝ UM½S� v�≈ rŁ ¨©‰Ë_« Y׳*«® w³¹dC�« gG�« W1d' WЗU×� qł√ s� WO³¹dC�« …—«œû� W�u�*«  UO�ü« Æ©w½U¦�« Y׳*«® w³¹dC�« gG�« rz«dł

W1d'W½uJ*«ÊU�—_«∫‰Ë_«Y׳*« w³¹dC�« gG�« w� d�u²¹ ÊU� «–≈ U� ‰uŠ ‰ƒU�²�« —U¦¹ ÍuMF*«Ë ÍœU*« UNM�— w³¹dC�« gG�« W1dł øw½u½UI�«Ë

ôUJý√ W³¹dC�« ¡«œ√ s??� hKL²�« c�²¹ v�≈ U½UOŠ√ W¹uHF�« W¹œU*« ¡UDš_« s� «¡bÐ ¨…bŽ nK²�ð w²�«Ë ¨…—dJ²*«Ë W�u�u*« gG�« ‰ULŽ√ ·ö²šUÐ «c??�Ë ¨r??N?H?�«u??�Ë 5??�e??K?*« ·ö??²?šU??Ð ô≈ ¨WOÝUO��«Ë WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ·ËdE�« ¨…bŠ«Ë W−O²½ v�≈ ·bNð U�dB²�« Ác¼ q� Ê√ Æ«¡eł Ë√ ö� W³¹dC�« ¡«œ√ s� hK�²�« w¼Ë w� dL²�� qJAÐ błu¹ w³¹dC�« gG�«Ë wzU³ł ÂUE½ qJ� “ö??� t??½_ ¨ÊU??J?�Ë ÊU??�“ q� kŠö*« s??�Ë ÆÁ—u??D?ðË t�UL� W??ł—œ X½U� ULN� Æw³¹dC�« gG�« ÂuNH* oO�œ n¹dFð błu¹ ô t½√ gG�UÐ bBI¹ t??½S??� ¨w??½u??½U??I?�« —UOFLK� U??I? �ËË w²�« WO½u½UI�« dOž ‰ULŽ_« ŸuL−� w³¹dC�« ªw³¹dC�« «e??²? �ô« s??� hKL²�« UN³łu0 r²¹ w� 5??H?�R??*« s??� b??¹b??F?�« tLÝUI²¹ n¹dFð u??¼Ë Íc??�« å b??L?O?ýò rNMOÐ s??�Ë ¨w??zU??³?'« Ê«b??O? *« œuBI*« ¡UHšù« u¼ w³¹dC�« gG�« Ê√ d³²F¹ Íc�«Ë qOš«b*«Ë œ—«uLK� WOzU³'« …—«œù« ÁU& W³¹dC�« ¡«œ√ s� hKL²�« t??z«—Ë s� ·bN²�¹ ÆUO½u½U� W³ł«u�« lC¹ r??� w??Ðd??G? *« Ÿd??A? *« Ê√ k??Šö??*«Ë vH²�« U??/≈Ë wzU³'« hKL²�« W1d' UH¹dFð V�UF¹ w²�«  U�dB²�« vKŽ hOBM²�UÐ jI� ÆÊu½UI�« UNOKŽ WÐU¦0 bF¹ w³¹dC�« g??G?�« ÊS??� ¨t??O?K?ŽË U�dš UN�dšË WOzU³'« WO½u½UI�« bŽ«uI�UÐ ‰öš≈ hKL²�« WOMÐ ‰ULŽ√ XF�Ë ULK� ÊuJ¹Ë ¨U×O×� q¹Uײ�« ‰ULŽ√ q� dš¬ vMF0Ë ¨W³¹dC�« ¡«œ√ s� ÆtK�dFðË wzU³'« Êu½UI�« oO³Dð oOFð w²�« «—b??B?� b??F?¹ w??³?¹d??C?�« g??G? �« Ê√ U?? 0Ë W�«bŽö�«Ë …«ËU�*« ÂbŽ ”dJ¹Ë wzU³'« rKEK� w� t1d−²Ð ÂUOI�« Í—ËdC�« s� t½S� ¨WOzU³'« gG�« .d& —U�� Ê√ ô≈ ÆrJ×� w½u½U� —UÞ≈ WMÝ s� «¡b??Ð «dO�Ž U{U�� ·d??Ž w³¹dC�« Z�U½d³Ð ‰Ë_« d??¹“u??�« ÂbIð 5Š p??�–Ë ¨1978 W×�UJ� …—Ëd{ vKŽ YŠË ÊU*d³�« ÂU�√ W�uJ(« v�u²²Ý a¹—U²�« «c¼ bFÐ YOŠ ¨w³¹dC�« gG�«

ö�QðË Èƒ— WMÞ«u*« º º «e¼ tK�« b³Ž º º

gF�U� ¨¡UI³�«Ë b�«u²�«Ë g¹UF²�« ÊUJ* œb% s??Þ«u??�Ë s�U�√ d??�u??�«Ë s¹dF�«Ë t²ŽuL−� v�≈ Á¡UL²½«Ë ÊuO(« fMł UN½S� U¼œËb( UNLÝdÐË ¨ÍdD� qJAÐ w�Ë „ö²�ô« w� UN�UEM� fÝRð U/≈ Í√ v??K??Ž lM²1 U???�Ë UNðU�d×� ÷d???� Í√ Ê√Ë fM'« Ë√ qOBH�« s??Ž ×U??š ¨¡U�b�UÐ ô≈ q×¹ ô s??Þu??*« w??� q??š«b??ð W??�u??J??;« W??¹e??¹d??G??�« «“«d???????�ù« Y??O??Š W¹u¼  U³Ł≈ qł≈ s� nMF�«Ë dO�b²�UÐ …U??O??(« w??� ¡U??I??³??�« q???ł√ s???�Ë ¡U??L??²??½ô« Æ«dOš√ w¼ W??¹u??N??K??� ¡U??L??²??½U??� W??M??Þ«u??*« Ê≈ f(UÐ …dýU³� W�öŽ vKŽ vI³ð Èdš_« ¡UM³�« v�≈ ·bN¹ ÍbB� wŽu� wÝUO��« s¹dAF�« bFÐ U� ÊdI�« lL²−* q�UJ²*« UNO� X½U� …b¹bŽ ÊËd� ¨XKš ÊËd� s� ÊU�½ù« U¼bKš n�«u�Ë À«bŠ√Ë »—U& vKŽ wF�«u�« Áœu??łË UN�öš s� —uÞË UNðU³M²Ý« vKŽ qLFOÝ w??²??�« ÷—_« Ÿu??'« t??Ð Ÿ—U???� ‚—U???š b??N??łË qJAÐ bN'« p�cÐ ÂUOIK�Ë Æ÷d???*«Ë qN'«Ë W¹dO�b²�« WFO³D�« l� Ÿ«dB�« WÝ—U2Ë ‰uIŠ w� …b²L*« ÷—_« pKð W??Ž«—e??�Ë Àœ«u??Š lIð Ê√ s??� b??Ð ô ÊU??� ¨W×O�� ¨UNKL−� w??� WHOMŽË W??O??�«œ À«b????Š√Ë qIF�« rL¼ iNM²�ð Ê√ U�“ô ÊU� UL� ×U�*« sŽ Y׳�« w� t²¹uOŠ bOF²�O� ÊËd� ÆÆWHOMF�« Ÿ«dB�«  ôU( WMJL*« W¹dAÐ  U??Žu??L??−??� XLKFð v??²??Š X??K??š WOðU¹uN�« UNðU�ö²š« vKŽ dDO�ð nO� W¹uN�« “ËU−²¹ wÝUOÝ qFH� fÝRðË W�U(« f³K²� UN²H� X½U� Ê≈ WO³BF�« UNLO¼UH� bŠ√ WMÞ«u*« qEð w²�« WO½b*« W??O??Þ«d??I??1b??K??� «b???O???�???&Ë ”U????????Ý_« ÆW¹d(«Ë

wŁ«b(« —uB²�«Ë w??�ö??Ýù« —uB²�« WH�U��« œuIF�« d??� vKŽ öJý s¹cK�« mK³¹ UNO� ‰U(« ÊU� nMŽË Ÿ«d� …—RÐ vO% b� w²�« WLE½_« qšbð l� tłË√ Æ «—UO²�« Ác¼ UNKþ w� …—Ëd???O???Ý X???½U???� ¨U???M???O???1Ë «—U???�???¹ V�d�UÐ ‚U×K�« ÁU&« w� n¦Jð ¡UM³�« …bŽU³²� W�U�*« XKþ YOŠ ¨Í—UC(« UM¹d� n??K??�??²??�« Âu??N??H??� ÊU???� 5??Š v???�≈  UFL²−*« Ác¼ t²GKÐ U� W½UJ� nO�u²� dOž ÆÂb??I??²??�«Ë —uD²�« w??� WKOBŠ s??� Ác??¼ —U??�??� w??� Àb??×??²??Ý«Ë bÒ ???ł U??� Ê√ …œuŽ s�Ë  «—uŁË „«dŠ s� …—ËdO��« a¹—U²�« w� U¼—Ëœ »uFA�« WÝ—U2 v�≈ WO�«dG'« UNðU½UO� s??L??{ Í—u??D??²??�« UN�UOÞ√ q??J??ÐË W??O??�d??F??�«Ë W??O??ðU??¹u??N??�«Ë ÊU??�e??�« w??� U??¼œu??łu??� UF³ð W??M??¹U??³??²??*« ËbG²Ý w??²??�« W??¹u??O??(« Ác???¼ ¨ÊU???J???*«Ë WMO²� ÊuJð f??Ý√ ¡UMÐ v??�≈ WłUŠ w� U� «c¼Ë ¨UNð«¡UL²½« w�Ë UNðU�öŽ w� W¦¹b(« W�Ëb�« ÂuNH� tzUÝ—≈ w� r¼U�¹ v�≈ …bAÐ …u??Žb??� U??M??¼«— ËbG²Ý w²�« s¼«d�« U¼dBŽ œułu�« w� oÐUDð Ê√ WOŁ«b(« UNðUL�Ð WO½uJ�« tF³Dð Íc�« ≠ ”U??Ý_« UNðUOK& Èb??Š≈ ‰ö??š s??�Ë Â“ö�« ÕdB�« ¡UM³� WO�P� ≠WOÞ«dI1b�« vKŽ Vłu²¹ `³�√  UFL²−� WOLM²� wÝUOÝ q×� ≠WMÞ«u*«≠ —Ëœ U¼œ«d�√ “ö�« sÞu�« ¡UMÐ w� W�—UA*« v�≈ l�b¹ Æa¹—U²�« —U�� w� wFO³Þ —uBð qJ�

v??I??³??ð w???ÝU???O???Ý f???×???� W???M???Þ«u???*« Á“dHð U0 l�«uK� UN²IÐUD� w� WMO¼— w� r¼U�ð U??�u??K??Ý s??� …d??O??š_« Ác??¼ bN'« vKŽ rzUI�« ¡UM³�« qFH�«  UOÐU−¹≈ ÊU�½ù« rO� oOI% ÁU&« w� W�ËU;«Ë ‰b???ŽË W??¹d??Š s???� U??N??O??� U???0 ¨W??O??½u??J??�« UOFL²−� «u??/ qHJ¹ U??0Ë ¨…«ËU???�???�Ë “eF¹ U??0 ¨Í—U??C??(« t??I??�√ u×½ t−²¹ W¹œdH�« t²OÝb�Ë ÊU??�??½ù« W�«d� t¹b� W¹uNK� ¡UL²½U� WMÞ«u*« U�√ ÆWOŽUL'«Ë f(UÐ W�öŽ vKŽ vI³ð Èd???š_« wN� WÝ—U2Ë W�UIŁ p�c� w??¼Ë ¨wÝUO��« r??¼—U??³??²??ŽU??Ð 5??M??Þ«u??*« ‚u??I??Š w???Ž«d???ð WO³BŽ Í√ sŽ dEM�« iGÐ s¹ËU�²� WOM¹œ Ë√ WOłu�u¹b¹≈ WOÝUOÝ ÊuJð b� X½U� «c??� ¨W¹dBMŽ WO�dŽ Ë√ W¹bzUIŽ UN�bIð Ê√ W??¦??¹b??(« rEM�«  ¡U???ý UL� w� g¹UF²ð Ê_ qÐU� w½U�½≈ ŸËdAL� qO²� Ÿe½ s� sÒ?J1 U0  U�ö²šô« tKþ qFHÐ WKðU� Êu??J??ð b??� W¹uN� VBF²�« …dDH�UÐ oOŁu�« UN�UB²�« dOŁQð …u??� Èb� tOKŽ d¦F½ b??� U??� q¦� ¨W??¹e??¹d??G??�« WO½«uO(« q??zU??B??H??�«Ë ”U??M??ł_« w??�U??Ð sL{ Áb$ Ê√ sJ1 UL� ¨WFO³D�« w�  UÝ«—b� Ê«uO(« UOłu�uJOÝ rKŽ —UÞ≈ w½uO(« szUJ�« —c& X²³Ł√ WO³¹d& ≠W??K??O??B??H??�« ¨f???M???'«≠ t??zU??L??²??½ô U??F??³??ð ¨ÁœËbŠ rÝdð ÊUJL� sÞu*UÐ tÞU³ð—UÐ WL��«  «– WO½u�dN�« UNð«“«d�SÐ ¡«uÝ fÝR*« ¡UM³�« qJý w� Ë√ WOzUOLOJ�«

¿ƒµj ¿CG øµÁ Ée πãªàd ¿É«°SÉ°SCG ¿Éeƒ¡Øe »°SÉ«°ùdG π©ØdGh »æWƒdG ¢ù◊G ¿É≤àMÓd ÓjóH

l� sÞuK� w�(« vDF*« —ËU−²¹ s� UŽu½ t³A¹ U� w� wÝUO��« qFH�« p??�–Ë ¨—u??B??²??�« w??� ÷u??L??G??�«Ë f³K�« U�uK�� “U$≈ s� dNE¹ U� ‰öš s� U�Ë sÞU³�«Ë d¼UE�« YOŠ s� WM¹U³²� Z²M¹ —uBð ¨WOŽu{u*«Ë WOð«c�« 5Ð Í√ sŽ WOz«bÐ Ÿ«d�  ôUŠ dOš_« w� W�UIŁ u??¼ U??0 ¨w??½ö??I??Ž w??ÝU??O??Ý q??F??� l� g¹UF²�« ÷d²Hð WOM¼–Ë „uKÝË Æ UÝU³²�ô«Ë  U�ö²šôUÐ `�UÞ l�«Ë wÝUO��« qFH�«Ë wMÞu�« f??(« sJ1 U??� q¦L²� ÊU??O??ÝU??Ý√ ÊU??�u??N??H??� w� œ—«u????�« ÊU??I??²??Šö??� ö??¹b??Ð Êu??J??¹ Ê√  U??¼U??&« w??� WLzUI�«  U??�ö??²??šô« q??þ nMF�« UNF� ËbG¹ Wł—œ v�≈ W��UF²� sŽdA¹ b� qÐ ÍdD� wFO³Þ q×� fO� WÝUO��« rÝUÐË rOI�«Ë ‚ö??š_« rÝUÐ qN'« rÝUÐ Èd??š√ U½UOŠ√Ë ÊU???1ù«Ë qF� ÆW¹bÐ_«  ULKE�« 5I¹ w� ‚dG�«Ë wI²K¹ b� «b¹b% tO�≈ »U??¼c??�« œu??½ U� WO½b� W�—UAL� WMÞ«u*« ¨WMÞ«u*UÐ UÝ√— q(« bAMð W¹uNK� “ö??�« ¡UL²½ô« w� ÆwMÞu�« f×K� bO�−²� wÝUO��« W???O???Ðd???F???�«  U???F???L???²???−???*« W????Ðd????& W??O??ÝU??O??�??�« W???Ý—U???L???*« w???� W???O???�ö???Ýù« vKŽ WLzU� X??½U??� Y??¹b??(« dBF�« w??� w²NłË s??Ž Ê«d??³??F??¹ s??¹—u??B??ð V??�«d??ð l¹—UA� s� t½öL% U0 5²HK²�� dE½ Ÿu'«  ôUŠ sŽ ö¹bÐ ÊuJð ¨WOFL²−� w²�« Àö¦�«  ôU(« ¨÷d??*«Ë qN'«Ë U¾³Ž qþ UHK�ð œuIF�« d� vKŽ XHKš W??ł—b??M??*« »u??F??A??�« Ác???¼ t??M??� w??½U??F??ð ÆWO�öÝù« WOÐdF�« …bŠu�« —UFý X% s??¹—u??B??²??�« s??¹b??¼ d??O??ŁQ??ð s??¹U??³??ð b???�Ë X% W??¹u??C??M??*« ‰Ëb????�« Ÿu??L??−??* U??F??³??ð «b¹b% UM¼ wMF½ UMKF�Ë ¨—UFA�« «c¼

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« ÊQ??A??Ð «—«d????I????�« –U???�???ð« v???�≈ W??³??�??M??�U??Ð `³B¹ ¡wý q� UM¼Ë ? w½«d¹ù« ÍËuM�« Æ«bOIFð d¦�√ Âu−N�« bF¹ sL� ·dB²¹ u¼UOM²½ q� ÆtLN¹ Íc�« bOŠu�« d�_« u¼ Ê«d¹≈ w� UNF�œ V−¹ WOEH� W³¹d{ u¼ vI³ð U� b??Š«Ë Ær???¼_« d??�_U??Ð ‰U??G??A??½ô« q??ł√ s??� Ê≈ ‰U� ¨WHzUÞ Í√ s� rN¹ ô ¨«bOł ·dF¹ vKŽË ÆwIOIŠ ”u¼ sŽ —Ëb¹ ô Y¹b(« s�Ë l�«u�« s� Èu�√ t½S� ”uN�« WI¹dÞ fOz— Æ¡«u????Ý b??Š v??K??Ž t??�??H??½ ÊU???�???½ù« »d(« U½dE²½« «–≈ UM½QÐ o??Ł«Ë ¡«—“u???�« ÆUE¼UÐ UMLŁ p�– ¡UI� l�bM�� ¨WOzU�u�« ô –≈ U½—UO²šUÐ »dŠ v�≈ oKDM½ Ê√ UMOKŽ sŽ Y¹b(« —Ëb¹ Æ—UOš dOGÐ »d( —UOš ÆåÊuJ½ ô Ë√ ÊuJ½ U�≈ò ¨ôËR�� fO� u¼UOM²½ ÊQ??Ð ¡U??Žœ« ô Ë√ «b??O??ł —u?????�_« q??K??×??¹ n??O??� ·d??F??¹ ô ¨w�– dÐuÝ h�ý bO�Q²�UÐ u¼ ª—uN²� WKJA*« Æb¹bý ÁU³²½UÐ …d¹bł tðöOK% WO½U×O�*« ÕËd�« dDO�ð U�bMŽ t½√ w¼ cIMO� ¡Uł sL� t�H½ Èd¹ ¨ÊU�½ù« vKŽ  öOKײK� WOL¼√ U??�Ëœ ÊuJð ô ¨t³Fý UNO� œbײ¹ w²�« WE×K�« s??� ÆWOIDM*« ·«b¼_« q� lC�ð t�Ë ¨jI� bŠ«Ë ·b¼ U×{«Ë  UÐ ¡wý q� Ê√ qO�¹ ¨Èd??š_« ÊuEŠö¹ ô ”UM�« Ê√ ¡UM¦²ÝUÐ ¨fLA�U� ÆUNNłË wDGðË ÂuOž UNOH�ð fLA�« Ê√

Ê«d¹≈ vKŽ Âu−N�« bF¹ u¼UOM²½ º ºån¹—UF�ò sŽ º º

rNH¹ Íc??�« bOŠu�« t³ý t½QÐ o??Ł«Ë u¼Ë „«—UÐ œuN¹≈ Ê_ øt³ý «–U* ÆdD)« r−Š ÿUH(« V−¹ «cN�Ë ¨W�dF*« w� tF� UC¹√ …b??Šu??�« U−¹dš ÆUOB�ýË U³¹d� tOKŽ d³�_« b¹bN²�« b{ ÊU�—_« W¾ON� W�U)« w� ‰U(« u¼ «cJ¼ ÆqOz«dÝ≈ t²�dŽ Íc�« Æ…d¦J�« –UI½ù …bF� WKI�« ÆÆ…bŠu�« s¹dO¦� q??¦??� ¨Íb??M??Ž X�O� l³D�UÐ ‰uŠ tð«d¹bIð X½U� «–≈ ULŽ …dJ� ¨s¹dš¬ W×O×� qOz«dÝ≈ W??�Ëœ ¡UN²½« WO½UJ�≈ «c¼ w??� 5F²Ý√ Ê√ jI� wMMJ1 Æô Â√ s¹c�« 5OJ¹d�_« ¡«d³)« qC�QÐ ÊQA�« ô WE×K�« Ác??¼ w??� l??{u??�« Ê√ ÊËbI²F¹ «cJ¼ ÊuJOÝ U0—Ë ¨…dDO��« X% ‰«e¹ U� ÆÈd½Ë dE²M½ Ê√ wG³M¹ Æq³I²�*« w� 5MÞ«uL� ¨o??(« UM� Ê√ u??¼ `??{«Ë u??¼ u¼UOM²½ „u??K??Ý h×H½ Ê√ ¨«b???ł 5IK�

w¼ Ác¼Ë t²¹ƒ— w¼ Ác¼ ¨tI¹dÞ u¼ «c¼ rLB� uN� ¨»cÐc²¹ Áb& ô „UM¼ ªt²¹Už ULN�Ë ¨qOz«dÝ≈ VFý –UI½≈ vKŽ U�U9 ¨¡U�b�UÐ ¨j³C�UÐ ¨‰U??*U??Ð ô ªd??�_« nK� Æ»«d)UÐ ¨—U�b�UÐ W¹UN½ ô X�e²Ð k�U×¹ ô u¼UOM²½ t� Ëb³¹ s� qJ� ‰“UM²¹ ¨tOÝd� vKŽ t� o³D¹ Ê√ qł√ s� ¨tLJŠ b¹bN²Ð √b³¹ t½√ —U�O�« »U³ý `M1 Ë√ ⁄d³M²�¹dð d¹dIð fO� u¼Ë ªUM¼ rNðUO( vMF�Ë ö³I²�� dLŽ s??� w??½U??−??*« rOKF²�UÐ U??I??Š UOMF� WDKÝ vKŽ ÿUH(« w� Ë√ ¨ «uMÝ ÀöŁ q� q³� V−¹ ¨t??I??¹d??Þ V??�??ŠË ÆÊu??½U??I??�« ‚ö??Þù« vKŽ UM¼ ÊuJ¹ Ê√ ÊUL{ ¡w??ý Æ‚u??� UL�  «u??M??Ý Àö??Ł dLŽ s??� ‰U??H??Þ√ q� d�bð U� «–≈ sJ�Ë ¨WLN� Êu½UI�« WDKÝ ªr�U;« tLNð sL� ¨w½«d¹≈ Âu−¼ w� ¡wý

»JCÉJ ób ,á«fÉK áKQÉc øe π«FGöSEG PÉ≤fE’ ó©e πLôc ¬°ùØf iôj ƒgÉ«æàf ¿GôjEG á¡L øe

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

øÊü« v??²??Š `??O??×??� ¨n??I??½ s???¹√ Ê–≈ w� ÍËu??M??�« PAM� rłUN²Ý q??O??z«d??Ý≈ d³M²ý 5Ð wMF¹ «c¼Ë ¨n¹d)« w� Ê«d¹≈ s� s×½ ¨ô ÆdÐu²�√ W�bK�Ë ¨d³½u½Ë U³¹dIð  UÐU�²½ô« bFÐ U� v�≈ —UE²½ô« vKŽ o�«u½ œuBI*«Ë Æd³½u½ w� …bײ*«  U¹ôu�« w� ÊËœ ¨U??¼b??ŠË rłUN²Ý q??O??z«d??Ý≈ Ê√ u??¼ Æ»dG�« ‰Ëœ Ë√ …bײ*«  U¹ôu�« …bŽU�� Æd³½u½ q³� Âu−N�« cOHMð rN*« sL� ¨tOKŽË ·dF²½ «c¼ sŽË® «dšQ²� ÊuJOÝ p�– bFÐ Æ©ån¹—UF�ò w� s¹U²A½dÐ wK¹≈ Q³½ s� w??²??�«  «d???zU???D???�« œb????Ž Ê√ `??O??×??� sJ�Ë ¨bFÐ U�ËdF� fO� Âu−NK� oKD²Ý «c¼ Ê√ sE�« VKž√ ÆX??�Ë błu¹ ‰«e??¹ ô »U??I??Ž√ w??� ÆU??³??¹d??� nAJMOÝ qOBH²�« 500 w�«uŠ  uLOÝ ¨W³ÝUM*UÐ ¨Âu−N�« d¦�√ U??0— ¨qOKIÐ q??�√ U??0— ¨w??K??O??z«d??Ý≈ qO²� wKOz«dÝ≈ 100 w¼ U� sJ�Ë ÆqOKIÐ øÍËuM�« b¹bN²�« W�«“≈ qÐUI� w�U{≈ –UI½ù bF� qłd� t�H½ Èd¹ u¼UOM²½ s� w??ðQ??ð b??� ¨W??O??½U??Ł W??Ł—U??� s??� q??O??z«d??Ý≈ t²�UÝ— Ác¼ ÊQÐ s�R¹ u¼Ë ªÊ«d??¹≈ WNł X½U� U*Ë Æ¡«—“u�« fOz— t²HBÐ ”UÝ_« t�  d??�u??ð bI� ¨…b??¹b??ý WOÝUO��« tðu� U�bMŽ Æt²�UÝ— oOIײ� —dJ²ð ô W�d� ¨»cÐc²¹ t??½≈ ¨t??� o¹dÞ ô t??½≈ tMŽ ‰UI¹ ¨¡U�*« w� dOG²ð ÕU³B�« w� tð«—«d� Ê≈ ÆÆw??½«d??¹ù« Ÿu??{u??*« ÊU³�(UÐ cšR¹ ô

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø04Ø16

5MŁô« 1730 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�« U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

ÆÆWOÝËd�« WOJ¹d�_« U�öF�« …b¹bł W�œUF�

UNzUHKŠË Ê«d¹≈ ”u�U� w� W¹—u��« …—u¦�«

º º …dðUŽe�« dÝU¹ º º

º º oOHý dOM� º º

WÐU¦0 ¨WÝUzd�UÐ t²¾MN²� ¨5ðuÐ dO1œö� v�≈ U�UÐË√ „«—UÐ wJ¹d�_« fOzd�« W�UÝ— ¡Uł U�bMŽ p�–Ë ¨WOÝËd�«Ë WOJ¹d�_« 5²�Ëb�« 5Ð W�öF�« œUÝ Íc�« dD)« dðu²�« qO²� V×Ý ÆdOš_« ©wÝËd�« ÊU*d³�«® U�Ëb�«  UÐU�²½« d¹Ëe²Ð tÐeŠË 5ðuÐ UJ¹d�√ XLNð« ÆtÐeŠË 5ðu³Ð `OD¹ wÝË— ålOЗò lM�Ë ÷UH²½ô« vKŽ wÝËd�« Ÿ—UA�« ÷dÒ % XŠ«—Ë WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� 5ðuÐ ◊UIÝù wJ¹d�_« tłu²�« Ê_ ¨rEŽ d�� W�dF0 U½«c¹≈ p�– ÊU�Ë Ò 5²�Ëb�« 5Ð i�UM²�« l�bOÝ ¨t²OŽdAÐ ·«d²Žô« ÂbŽ rŁ s�Ë ¨d¹Ëe²�« …dz«œ w� UNF{Ë Ë√ ÆÈuB� œËbŠ v�≈ w� pOJA²K� W¾ON²�«Ë U�Ëb�«  UÐU�²½« w� wJ¹d�_« pOJA²�« Ê√ «uE×K¹ r� ÊËdO¦� ”U�� Í√ v²Š ÈbF²¹ U0 vð√ YOŠ s� s¼«d�« wÝËd�« œułu�« f1 Ò WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« WOšË—UB�« Ÿ—b�UÐ U¼b¹bNð Ë√ U¼—«œ ¡UMHÐ WIKF²*« pKð X½U� u� v²Š ¨Èdš_« UOÝË— `�UB0 ÆU¼dOžË U¹—u�Ð UNðU�öŽ Ë√ ö¦� ‰U(« ÊU� UL� ¨W�ËU�LK� qÐU� dOž U�“Uł s�_« fK−� w� wÝËd�« u²OH�« ¡Uł «cN�Ë qI²½« 5Š i�UM²�U� ªÊ«d¹≈ b{  —dÒ � w²�«  «—«dI�« s� œbŽ w� v²Š Ë√ w³OK�« Ÿu{u*« w� UNOKŽ X½U� w²�« W�U(« …œUF²Ý« v�≈ wF��« rŁ s�Ë ¨UL¼œułËË tÐeŠË 5ðu³Ð ”U�LK� UJ¹d�√ WNł«u� VKD²¹ WOÝËd�« WÝUO��« w� Íe�d*« ·bN�« `³�√ 5�²K¹ bNŽ w� UOÝË— Æ»uKD*« Âe(« qJÐ UNOKŽ œd�«Ë W¹u�Ë_« ‰UI²½« U�UÐË√ …—«œ≈ ÊöŽ≈ l� XM�«eð …d²� w� …—u�c*« WOJ¹d�_« WÝUO��«  ¡Uł Íc�« «c¼Ë ÆUNz«u²Š«Ë 5B�« …d�U; tłu²�« wMF¹ U0 ¨ÍœUN�« jO;« v�≈ WO−Oð«d²Ýô« w� Ò WłU×Ð 5B�« X½U� U� u²OHÐ s�_« fK−� w� wÝËd�« u²OH�« rOŽb²� wMOB�« ŸU�b½ô« d�H Ò ¹Ô ÆtMOŠ w� W�ËU�*« q³I¹ r� Âe×Ð tOKŽ œÒ d�« …—Ëd{ rŁ s�Ë ¨wJ¹d�_« ÍÒbײ�« «c¼ ôu� tO�≈ sKF�« v�≈ Ãd�O� ¨U¹—u�Ð UIKF²� dýU³*« tŽu{u� ÊU� Ê≈Ë ¨ÃËœe*« u²OH�« ¡Uł UM¼ s�Ë Ú WNł s� ¨wMOB�« wÝËd�«Ë ¨WNł s� ¨wЗË_« wJ¹d�_« w�Ëb�« ‰U−*« w� 5Nł«u²� s¹Ú —u×� ·«d²Žô« ÂbF� W¾ON²�«Ë 5ðuÐ bÒ { i¹dײ�« sŽ UJ¹d�√ lł«d²ð r� U� «Òbł d�_« «bÐË ÆWO½UŁ Æ UÐU�²½ô« bŽu� wðQ¹ 5Š U�Oz— tÐU�²½« WOŽdAÐ sJ�Ë ÆWOÝUzd�«  UÐU�²½ô« w� ÍuI�« tŠU−MÐ 5ðuÐ TMN¹Ô Ê√ q³� ÂU¹√ WFCÐ U�UÐË√ dÒ šQð  U�öF�« w� …b¹bł W×H� `²� v�≈ …uŽb�«Ë ¨W¾MN²�« WO�dÐ ‰UÝ—SÐ vN²½« 5Š dOšQ²�« «c¼ dNý√ WFC³�« ‰öš  U�öF�« pKð dÒ?ðË Íc�« dDš_« dýU³*« V³��« q¹“√ WOJ¹d�_« WOÝËd�« ÆWO{U*« jO½√ Íc�« —Ëb�« w� UOÝË— l� ¡UI²�ô« ‰öš s� Èdš√ WO{d²Ð wJ¹d�_« lł«d²�« qKJð rŁ rŽœË ÊU½√ …—œU³0 tMŽ d³Ò  ÔŽ b�Ë ¨W¹—u��« W�“ú� wÝUOÝ qŠ œU−¹ù UO�Ëœ UŁuF³� ÊU½√ w�uJÐ Æt� s�_« fK−� s� ¨U??ЗË√ UJ¹d�√ Í—u×� v�≈ r�UFK� U�U�I½« «bÐ U� nK)« v�≈ …uDš lł«dð «cNÐË Ú wN²Mð Ê√ v�≈ œU�d�« X% dL'« Ê≈ ‰uI�« sJ1 sJ�Ë ÆWO½UŁ WNł s� ¨5B�« UOÝË—Ë ¨WNł s� q� ¡«“≈ WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô«  «—UO)« U¼bFÐ r�%Ë WOJ¹d�_« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« Æ5B�«Ë UOÝË— ÍœUN�« jO;« v�≈ WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« w� W¹u�Ë_« ‰UI²½« sŽ U�UÐË√ …—«œ≈ ÊöŽ≈ Ê≈ qÐ WO−Oð«d²Ýô« `³B¹Ë ¨UJ¹d�√ ŸULłSÐ vE×¹ v²Š tO�≈ Í—uNL'« »e(« ÂULC½UÐ rŽb¹ r� p�–Ë ¨dšü« vKŽ wÞ«dI1b�« Ë√ Í—uNL'« 5Ðe(« bŠ√ “uHÐ Ë√ fOzd�« dOG²Ð dOG²ð ô w²�« Æ…œ—U³�« »d(« WKŠd� ‰«uÞ ‰U(« tOKŽ ÊU� UL� WOJ¹d�_«  U�UHšù« XŁ—Ë b� U�UÐË√ …—«œ≈ bNŽ w� UJ¹d�√ Ê√ b(« «c¼ bMŽ k×K¹ Ê√ sJ1 sŽ öC� ¨jÝË_« ‚dA�UÐ «—Ë“ t²LÝ√ U� Èu²�� vKŽ ULOÝôË ¨w*UŽ Èu²�� vKŽ WOÝUO��« »d(« bFÐ U� WKŠd� w� W*uF�« UNOKŽ X�U� …bLŽQÐ ¨UOKLŽ ¨XŠUÞ√ w²�« WO�U*« W�“_« WŁ«—Ë  UÝUOÝ Ë√ r�UF*« …œb×� WO−Oð«d²Ý« sL{ „dײ�« vKŽ …—bI�« U¼bI�√ Íc�« d�_« Æ…œ—U³�« ÆW¹—«dL²Ýô«Ë pÝUL²�« s� Wł—œ qL% „U³ð—ôUÐ XL�ð« WO{U*«  «uMÝ Àö¦�« ‰öš WOJ¹d�_« WÝUO��« Ê≈ qO� «–≈ WG�U³� ôË Âu−¼ s� n�u*« dOGð WL��« Ác¼ vKŽ qzôb�« dš¬ ÊU�Ë ÆpÝUL²�« Ê«bI�Ë VKI²�«Ë œœd²�«Ë ÁU&UÐ WÝUO��« ‰uŠ ÿu×K� lł«dð v�≈ …dOš_« U�Ëb�«  UÐU�²½« bFÐ 5ðuÐ ◊UIÝù `ÝU� `¹uK²�«Ë ¨ÊËUF²�« b¹ b??�Ò Ë qÐ ¨UOÝËd� U�Oz— tðœuFÐ i�UG�« Ë√ ’uIM*« dOž ·«d²Žô« …b¹bł  U{ËUH� w� ‰ušb�« ÊUJ�SÐ X�L¼Ë ¨ÊU½√ w�u� W¦F³Ð  √bÐ WO{dð  ô“UMð .bI²Ð ÆWOšË—UB�« Ÿ—b�« WO−Oð«d²Ý« ‰uŠ p�– sJ�Ë ¨WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« WKŠd0 U�UÐË√ …—«œ≈ ‰UGA½« V³�Ð p�– d�H¹ b� iF³�« VKž√ v�≈ W³�M�UÐ WOJ¹d�_«  UÝUO��« w� «bOł o�Ôœ U� «–≈ X�u�« ‰«uÞ U�UÐË√ …—«œ≈ VÓ ŠU� Ó ÆUN� X{dÒ Fð w²�« W�Ozd�« U¹UCI�« 5ðuÐ bÒ { UN²×²� w²�« W�dF*« sŽ wJ¹d�_« lł«d²�« bFÐ XŁbŠ w²�« …b¹b'« W�œUF*« Ác¼ WOJ¹d�_«  U�öF�« v�≈ W³�M�UÐ WO�UI²½« WKŠd� w� r�UF�« XKšœ√ U�Ëb�«  UÐU�²½« dŁ≈ tÐeŠË WM¼«d�« WM��« ‰öš  U�öF�« tO�≈ ‰ËR²Ý U* W¹ƒdÐ ÃËd�K� wHJ¹ ô lł«d²�« «cN� ¨WOÝËd�« ÆWOJ¹d�_« WOÝUzd�« WOÐU�²½ô« W�dF*« ¡UN²½« v�≈Ë Èu²�*« w� bF¹ r�Ë √b¼ b� 5ðuÐ W¾MN²Ð U�UÐË√ WO�dÐ v²Š «bzUÝ ÊU� Íc�« dðu²�U� Ê≈ ‰uIK� wHJ¹ ô t�H½ X�u�« w� sJ�Ë Æs�_« fK−� w� wMOB�« wÝËd�« u²OH�« r²Š Íc�« UNŠd��  c�ð« w²�« WNł«u*« v�≈ W³�M�UÐ WOL²Š t³ý Ë√ ¨bO�« ‰ËUM²� w� X׳�√ W�ËU�*« ÆW¹—u��« W�“_« w� —Ëb�UÐ ·«d²Žô« w� tO�≈ V¼cð Ê√ U�UÐË√ …—«œù sJ1 Íc�« Èb*« vKŽ n�u²� UM¼ d�_U� …œUC*« WOšË—UB�« Ÿ—b�« Ÿu{u� v�≈ W³�M�UÐ UL� ¨r�UF�« ÊËRý …—«œ≈ w� p¹dA�« wÝËd�« bFÐ UOÝËd� WO½U¦�« WO−Oð«d²Ýô« W³ðd*« w� ÊUFI¹Ë ÊUDЫd²� ÊUŽu{u� Ê«c¼Ë Æa¹—«uBK� YOŠ s� Í—u��« œułu�« f9 X½U� …dOš_« Ê_ ¨tÐeŠË 5ðuÐ b{ XײÔ?� w²�« W�dF*« Ò Ævð√ YOŠ s� Ë√ ”UÝ_« —Ëb�« Ÿu{u� «—u� eHIOÝ WOÝËd�« WOÝUzd�«Ë WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« nK� ‚öž≈ l� sJ�Ë œU%ô« t{d� Íc�« ÕuLD�«  œUF²Ý« ÂuO�« UOÝËd� ªw�Ëb�« l{u�« dzUB� d¹dIð w� wÝËd�« dOš_« wÝËd�« u²OH�« 5Ð UN³ý «ËbłË s� WLŁ «cN�Ë Æ…œ—U³�« »d(« WKŠd� w� wðUO�u��« Íc�« wðUO�u��« —«c½ù«Ë ¨WNł s� ¨UЗË√Ë UJ¹d�_ Œ—UB�« t¹Òb% YOŠ s� s�_« fK−� w� œU%ô« Ê√ tMOŠ w� d³ Ô ?²Ž« b�Ë Æ1956 ÂUŽ dB� vKŽ wŁö¦�« Ê«ËbF�« ¡UMŁ√ w� 5½UG�uÐ Á—b�√ ÆUJ¹d�_ U¹“«u� UO�Ëœ U³Žô `³BO� eH� wðUO�u��« ‚ËdH�« pKð W¼UłË q� l� sJ�Ë Æ5²½—UI*« 5²�U(« 5Ð U�Ëd� b−¹ Ê√ ¨b¹d¹ s* sJ1 ¨UF³Þ ÷ËdŽ q� i�—Ë s�_« fK−� w� wÝËd�« u²OH�« tO�≈ e�— U� ÊS� ¨qO�UH²�« w� ’uG�« bMŽ dAF�« ‰öš ‰U(« tOKŽ ÊU� U� dOž UOÝËd� «b¹bł «—Ëœ Á—U³²ŽUÐ rNH¹Ô Ê√ V−¹ tOKŽ W�ËU�*« Æa�*« ¨WK¹eN�« 5�²K¹ WKŠd� s� pŽœË ¨WO{U*«  «uMÝ W³�M�UÐ ‰u³I*« Ë√ qN��UÐ fO� tOKŽ UJ¹d�√ W�ËU�� s� tO�≈ 5ðuÐ vF�¹ U� Ê√ `O×� vKŽ U¼eO�dðË ¨WNł s� ¨ÍœUB²�ô«Ë w�Ëb�« Èu²�*« vKŽ nF{ s� tO�≈ X�¬ U� sJ�Ë ÆUNO�≈ WNł s� ¨U�uLŽ WOÐdG�« …œUO��« vKŽË UNOKŽ dDš_« Èd³J�« W�Ëb�« U¼—U³²ŽUÐ 5B�« WNł«u� ÆUNF� W¹Òb½ W�«dý Ÿ«e²½UÐ 5ðuÐ `LD� ÂU�√ WýUA¼ d¦�√ UJ¹d�√ ÊöF−¹ ¨WO½UŁ Ê√ ¨s¹Ú —u�c*« s¹Ú —U³²Žô« s� ržd�UÐ ¨WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýö� sJ1 q¼ ∫u¼ ‰«R��«Ë W¹u�Ë√ qI½ s� U�UÐË√ …—«œ≈ t²MKŽ√ U� —«dL²Ý« W�UŠ w� q�_« vKŽ UOÝË— bOO% vKŽ qLFð 5Ð U� W�öF�« w� Èdš√ WÐd& ZN²M²Ý Â√ 5B�« WNł«u* ÍœUN�« jO;« v�≈ WO−Oð«d²Ýô« øUOÝË—Ë 5B�« s� q� WOJ¹d�_« …—«œù« dI²�ð Ê√ bFÐ 2013 ÂUŽ nO� dE²Mð Ê√ V−¹ ‰«R��« «c¼ sŽ WÐUłù« ÆUNÐ Êu¹—uNL'« eH¹ r�Ë ¨Èdš√ …dÒ � U�UÐË√ V�²½« u� v²Š wMÞË ŸULł≈ qJAð ÂbŽ w� q¦L²ð UN�H½ UJ¹d�√ qš«œ …dDš WKJA� WLŁ ¨W³ÝUM*UÐË Ò ô nF{ WDI½ qJA¹ Íc�« d�_« ÆW�œUI�«Ë WO�U(« WOJ¹d�_« WO−Oð«d²Ýô« vKŽ ULŽ WOL¼√ qIð ÆtłË_« œÒbF²� ÍœUB²�«Ë w�Ëœ nF{ s� tO½UFð

…u???Žœ Èu???Ý p???�– f??O??K??� ¨d??O??B??*« Ÿu??�d??�U??Ð W??O??³??�U??G??�« p??K??²??� W??×??{«Ë “«e²Ðô« ÍdLF� u??¼Ë ¨ÂUEM�« ÂU??�√ tC�dOÝ “«e²Ð« ÆÆtMOFÐ hOšd�« dO¼ULł t??C??�d??²??ÝË ¨Êu???¹—u???�???�« Íc�« u¼ ÂUEM�« Ê√ l� ¨UC¹√ W�_« WOŠUM�« s� wÝUO��« q(« i�d¹ ÆWOKLF�« sŽ UNzUHKŠË Ê«d¹≈ Y¹bŠ U�√ wÝUOÝ —U�L� ÊU???½√ w??�u??� WDš ‰UJý√ s� öJý ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ö� Ê√ Êu�—b¹ rN½√ ULOÝôË ¨fO�b²�« s�Ë ¨q²I�« n�u¹ s� Âd−*« rN�UE½ `L�¹Ë Ÿ—«uA�« s� gO'« Ãd�¹ qF� u??� t??½_ ¨wLK��« ÃU−²ŠôUÐ 5¹ö*« Ãd�²�� WKOK� lOÐUÝ_ p�– ŸU???{Ë_« Ãd??Šb??²??ðË Ÿ—«u??A??�« v??�≈ ¨U�uLŽË Æw??�¬ qJAÐ tÞuIÝ u×½ W??D??)« l????� W????{—U????F????*« X??K??�U??F??ð c¼ WÐU²� v²Š UMFÐUð UL� WOÐU−¹SÐ Æ—uD��« Á dO¦J�UÐ dFA½ UM½≈ ‰uI�« vI³¹ WOŠËd�« ÁcNÐ Àbײ½ –≈ nÝ_« s� n??z«u??Þ v????�≈ W?????�_« r??�??I??ð w???²???�« rN�H½√ «Ëd³²F¹ r� WM��«® V¼«c�Ë s¹c�« s×½ ¨©ÂU¹_« s� Âu¹ w� WHzUÞ s� ¡UB�ù«Ë dOHJ²�« oDM� i�d½ g¹UF²�« v�≈ uŽb½Ë ÊU� ·dÞ Í√ U¼¡UHKŠË Ê«d¹≈ sJ� ¨—«u'« s�ŠË V³�Ð p???�– UMOKŽ «u??{d??� s??� r??¼ w??²??�« U???¹—u???Ý …—u?????Ł s???� r??N??H??�u??� W�«d�Ë W¹dŠ …—u??Ł ‰«e??ð ôË X½U� v�≈ fO�Ë »dF�« lOЗ v�≈ wL²Mð bOF¹ lOЗ u??¼Ë ¨d??š¬ nOMBð Í√ dEM�« ·dBÐ ÊU�½ù« v�≈ —U³²Žô« Íc�« ÊU�½ù« p�– ¨t³¼c�Ë t�dŽ sŽ …bÝU� U¹—uðU²�œ «b�√ X% o×Ý U�u¹ n�ð r� v²ý  «—UFý XF�— UN³�½ …dDOÝ u¼ ·bN�« Ê√ WIOIŠ ÆÊU� sLŁ ÍQÐ …Ëd¦�«Ë WDK��« vKŽ v??�≈ Âu???I???�« œu???F???¹ Ê√ v??M??L??²??½ l� g??¹U??F??²??�« «Ë—U???²???�???¹Ë r???¼b???ý— Í—uðU²�œ ÂUEM� —UB²½ô« ‰bÐ W�_« rNH�u� vKŽ «Ëd??�√ «–≈ U�√ ¨bÝU� W¾O��«  UF³²�« —“Ë ÊuKLײO�� Æp�– sŽ Vðd²²Ý w²�«

Ê«d??¹≈ n�«u� dO�Hð w� ÁbF³²�¹ dš¬ Y¹bŠ Í√Ë ¨tK�« »eŠË wJ�U*«Ë ¡«dN�« s� UÐd{ ÊuJ¹ Ê√ ËbF¹ ô ƉUŠ ÍQÐ WIOI(« wH�¹ ô Íc�« oDM�® s??¹b??�« oDM� q³I¹ q??¼ dzUŁ VFý b{ ·u�u�« ©UC¹√ V¼c*« ¨W¹—uðU²�b�«Ë œU�H�«Ë rKE�« b{ —UN½ qO� ÊuMG²¹ ”U½√ s� ULOÝôË ©tOKŽ tK�« Ê«u{—® bONA�« 5�(UÐ dOš_« ‘u??O??łË «b??¹e??¹ t??ł«Ë Íc??�« ¨W�_« ¡«bŽ√ tł«uðË —UB�_« `²Hð u¼ …—u???¦???�« ”U????Ý√ Ê√ w??M??F??¹ U???2 oDM� q³I¹ q??¼Ë ¨œU??�??H??�«Ë rKE�« rOEŽ VFý b??{ ·u??�u??�« W�ËUI*« tMJ� ¨UNO�≈ wL²M¹Ë W�ËUI*« V×¹ dzUÝ q¦� W??�«d??J??�«Ë W??¹d??(« b??¹d??¹ ¡U??łË ¨Èd???š_« WOÐdF�« »uFA�« wÐdF�« lOÐd�« ‚UOÝ sL{ tð—uŁ W??�ËU??I??*« v??K??Ž …d????�«R????� X??�??O??�Ë ‚«uÐ√ rNF�Ë ÊuLŽe¹ UL� WF½UL*«Ë w� —uC(« WOA�U¼ ¨ uB�« WO�UŽ øwÐdF�« w³FA�« ¡UCH�« WÝUO��« —UOF0 j�UÝ n�u� u¼ U¼¡UHKŠË Ê«d¹≈ Ê_ jI� fO� ¨UC¹√ s� ÂUEM�« W¹ULŠ s??� «uMJL²¹ s??� rNð—U�š Ê_ U??C??¹√ q??Ð ¨◊u??I??�??�« r¼Ë ¨©W??M??�??�«® 5LK�*« dO¼UL' ÂUEM�« ¡UIÐ UN¹“«u¹ ô ¨W�_« WO³�Už ÂU??�√ UHOF{ ÊuJOÝ wIÐ u??� Íc??�« sŽ ‰Q�ð ôË ¨qš«b�« ÂU??�√Ë ËbF�« tðUF³ð t� ÊuJ²Ý Á¡UIÐ Ê√ WIOIŠ Íc�« w³¼c*« Ÿ«dB�« vKŽ …dO³J�« s� d¦�√ UNF� s�Ë Ê«d??¹≈ VOBOÝ d��OÝ lOL'« Ê√ l� ¨W??�_« WOIÐ ¨¡«b???Ž_« `Ðd¹ ULMOÐ ¨p??ý ÊËœ s??� ÆjÝu²*«Ë V¹dI�« 5¹b*« vKŽ tK�√ Ê«d?????¹≈ n????�«u????� Ê√ ‰U????????(«Ë q�Ë ¨ÂU??E??M??�« wL% s??� UNzUHKŠË Ÿ«dB�« b??�√ W??�U??Þ≈ u??¼ tKFH²Ý U??� UNF�Ë U??¹—u??Ý dO�bð v??�≈ ôu???�Ë ¨WIDM*« w� w³¼c*« g¹UF²�« W�UŠ W??×??K??B??� w????� V??B??O??Ý p?????�– q?????�Ë iFÐ ‰U� «–≈Ë Æw½uONB�« ÊUOJ�« q¦9 w²�« W{—UF*« Ê≈ s¹—uðu*« Ê√ wG³M¹ Í—u??�??�« VFA�« WO³�Už p�c� U³M& wÝUO��« q(UÐ v{dð

WOÐdF�« ‰Ëb???�« ¡U??−??¼ v??�≈ Á“ËU???& ¨W¹—u��« …—u¦�« V½Uł v�≈ nIð w²�« ¨Êü« v²Š WF{«u²� WH�Ë UN½√ l� gOLN²Ð dO�c²�« v??�≈ V??¼– YOŠ ¨W??¹œu??F??�??�« w???� W??O??F??O??A??�« W??O??K??�_« YKŁ s� d¦�QÐ u¼ tKFH¹ U� ö¼U−²� ¨©WM��« »dF�« wMŽ√® ‚«dF�« ÊUJÝ ¨Ê«d¹≈ w� WM��« gOLNð ö¼U−²�Ë UHK²�� Ëb³¹ s¹d׳�« l{Ë Ê√ l� s� d¦�√ ÊuKJA¹ WFOA�« Ê√ WN' W�uEM� w??� qOKIÐ ÊU??J??�??�« nB½ w� W??M??�??�« ULMOÐ ¨W??O??M??Ý WO−OKš s� ¨WIŠU��« WO³�UG�« r??¼ U??¹—u??Ý WI;« V�UD*« ÊQý s� qOKI²�« ÊËœ WIÐUÝ X½U� w²�«Ë ¨s¹d׳�« WFOA� w� c??šQ??ðË ¨w??Ðd??F??�« l??O??Ðd??�« v??K??Ž ÆwHzUD�« Ÿ«eM�« qJý V�UG�« ¨…dOš_« tðU×¹dBð q³� ¨wJ�U*« WHO×� l� WKÐUI� w� Àb% b� ÊU� ÊUM³�ò Êu??� s??Ž W??¹œ«b??G??³??�« r??�U??F??�« wðQ¹ U�bMŽ ÃdŠ l{Ë w� ÊuJOÝ ÍdLF�Ë ¨åU??¹—u??Ý w� wHzUÞ ÂUE½ ŸUЗ√ WŁöŁ ÁbOÓÒ �²¹ ÂUEM� sJ1 nO� Íc�« u¼ ¨UOHzUÞ ÊuJ¹ Ê√ ÊUJ��« W{—UF*« Èu??� s??� tðU½uJ� sKFð q¼Ë ¨·d??Þ Í_ ¡U??B??�ù« b??{ UN½√ rJ( tF� s�Ë tHOMBð wJ�U*« w�½ Ê√ l??� ¨wÒ?MÝ —ULF²Ý« t??½√ «b???� Í“«u??ð ô ‚«dF�« w� WFOA�« W³�½ øU¹—uÝ w� WM��« W³�½ ‰U×Ð œbL²ð Ê√ b¹dð UO�dð Ê≈ t�u� U�√ …dOš_« n�u� dO�Hð w� lÝu²ðË U??�ö??� n??I??�??�« w??�U??Ž n??�u??� u????¼® «dO¦� Ëb³O� ©öF� nI��« l{«u²�Ë o³DM¹ w²�« w¼ Ê«d¹≈ Ê_ ¨W¹d��K� e�dð 5??Š w??� ¨‰u???I???�« «c???¼ UNOKŽ d¦�√ W¹—U−²�« `�UB*« vKŽ UO�dð UNIŠ s??� ÊU??� Ê≈Ë ¨WOÝUO��« s??� rOK�ù« w� UN� ÍuOŠ —Ëœ sŽ Y׳�« UL� wÐdF�« l{u�« vKŽ “ËU−²¹ ô —ËU×LK� qC�_« s� Ê_ ¨Ê«d¹≈ qFHð ©UO�dðË ¨Ê«d????¹≈Ë ¨»d??F??�«® W??Łö??¦??�« ‰b??Ð ¨—«u???????'« s???�???ŠË g??¹U??F??²??�« Æ¡«bF�«Ë WH�UM*« √u??Ý√ w??� w??³??¼c??*« fHM�« t??½≈ Ê√ qIFK� sJ1 ô Íc�« p�– ¨tðUOK&

s¹bK³�UÐ l{u�« w� ÊULJײ¹ Ê«cK�« UL¼—uNLł W½QLÞ v�≈ WłU(« Èb� s� ·u??)U??Ð dFA¹ Íc???�« w??K??š«b??�« Ê√Ë ¨U¹—uÝ w� Íd−¹ U� UOŽ«bð wMFOÝ U??¹—u??Ý w??� ÂU??E??M??�« ◊u??I??Ý s� …b¹bł WOLOK�≈Ë WOÐdŽ W�uEM� WÝUOÝ w� —«dL²Ýô« s� ULNMJ9 UN½«bL²F¹ w²�« gOLN²�«Ë ¡UB�ù« w� wM��« ÊuJ*« l� wÞUF²�« w� ÆÊUM³�Ë ‚«dF�« U??¼U??¹≈  U??×??¹d??B??²??�« X??O??�u??ð ZzU²MÐ WK� «– ¨Ëb³¹ U� vKŽ ¨ÊU??� `M� Íc???�« U??¹—u??Ý ¡U??�b??�√ d??9R??� ¨W¹—u��« W{—UFLK� «d³²F� ULŽœ wMÞu�« fK−*UÐ ·«d²Žô« UNMOÐ s� r??Žœ s???Ž ö??C??� ¨5??¹—u??�??K??� ö??¦??2 »UBŽ√ vKŽ U¹u� UDG{ qJý w�U� w� t??H??� w??� Êu??H??I??¹ s???�Ë ÂU??E??M??�« v�≈ WłUŠ w??� ÊU??� p??�c??�Ë ¨q??š«b??�« WI¦�« iFÐ t×M9 ÍuMF� rŽœ WF�œ Æ¡UI³�« w� q¦L²¹ ÁUMFÐUð U� w� …—UŁ≈ d¦�_« uK�ð ô w²�« wJ�U*«  U×¹dBð w� nK*« l� wÞUF²�« w� WŠU�u�« s� Ê√ ÁbO�Qð WN' jI� fO� ¨Í—u��« UC¹√ U/≈Ë ¨…uI�UÐ jI�¹ s� ÂUEM�« —U��Ë wł—U)« qšb²�« W½«œ≈ WN' ¨t�¹—U²� d�UÝ q¼U& w� ¨nMF�« ¨nMF�« «b??�??²??Ý« ‚U??O??Ý w??� ôË√ w� WO�«dF�« …—UH��« d−� Íc�« u¼ ©5O½bLK� ·«bN²Ý«® 81 ÂUŽ  ËdOÐ b{ …dO¦� W¹dJ�Ž  UOKLŽ cH½Ë »eŠ W²�ô X% ‚«dF�« w� ÂUEM�« w� UO½UŁË ¨UIŠô tŁ—Ë Íc�« …uŽb�« wł—U)« qšb²�« »ö−²Ý« ‚UOÝ ¨WOJ¹d�_« WÐUÐb�« dNþ vKŽ ¡w−*«Ë ÊU� 5�Š «b� ÂUE½ ÊQÐ UMLKŽ l� WF½UL*«Ë W�ËUI*« w� WOzb³� d¦�√ v�≈ Âb??� u??�Ë ¨Í—u??�??�« ÂUEM�« s??� t�b� U� 5OKOz«dÝù« v�≈Ë ÊUJ¹d�_« ÷ËdFÐ rNO�≈ ÂbIð Ë√ w�«cI�« dLF� ÊUJ� b???Ý_« —U??A??ÐË ·uK�� w???�«— ¨jI� dO�c²K�® ÁdB� w� «bOÝ ÂuO�« UMC�— w??� U??�u??¹ q??�U??$ r??� s×M� Ʃ«b� ÂUE½ W¹—uðU²�b� qÐ ¨p??�– bMŽ wJ�U*« n�u²¹ r�

fOz— Ãdš ¨s�«e²� XO�uð w� w??J??�U??*« Í—u????½ w??�«d??F??�« ¡«—“u??????�« s�Š t??K??�« »e???( ÂU???F???�« 5?????�_«Ë 5O½«d¹ù« …œUI�« s� œbŽË tK�« dB½ ÂUEM�« ◊U??I??Ý≈ …d??J??� ÊQ??Ð ÊËdA³¹ ¨UOKLŽ XN²½« b??� …uI�UÐ Í—u??�??�« wF��« Èu??Ý lOL'« ÂU??�√ fO�Ë WłUŠ ô qŠ u¼Ë ¨wÝUOÝ qŠ v�≈ t½√ „—b½ wJ� ¡U�c�« s� dO¦J�« v�≈ —UAÐ ¡UIÐ vKŽ r??N??¹√— w??� ÍuDM¹ rJײð w²�« WOHzUD�« WOM³�«Ë bÝ_« ô WOKJý UŠö�≈ qÐUI� bK³�« w� w³Kð ôË ¨Ÿuł s� wMGð ôË sL�ð WO³�Už  UŠuLÞ s??� v???½œ_« b??(« ÆÍ—u��« VFA�« —uFý Ê≈ ‰u??I??�« v??�≈ WłUŠ ô  U¹ôu�« W¹bł ÂbFÐ U¼U¹≈ ·«dÞ_« ÊU??O??J??K??� U??F??³??ð® »d????G????�«Ë …b???×???²???*« ◊U??I??Ý≈ w???� ©l??³??D??�U??Ð w??½u??O??N??B??�« rN×M1 Íc???�« u??¼ …u??I??�U??Ð ÂU??E??M??�« sJ� ¨t??zU??I??Ð w???� q????�_« s???� «b???¹e???�  U×¹dB²�« Ác??¼ dO�Hð w� r??¼_« v�≈ œuF¹ U/≈ WO�«u²*«Ë WM�«e²*« —U??O??N??½« s??� W??¹b??ł ·ËU??�??� œu????łË rN½√ ULOÝôË ¨q??š«b??�« s??� ÂUEM�« vKŽ bL²Fð w²�« WLE½_« Ê√ Êu�—b¹ ©WOK�_« WHzUÞ® WOHzUÞË WOM�√ WOMÐ r¼Ë ¨WE( W¹√ w� —UNMð Ê√ sJ1 œUMÝ≈Ë W½QLÞ qzUÝ— Êu¦F³¹ p�c� ÍdJ�F�«Ë wM�_« rŽb�« v�≈ ·UCð ô v²Š ÂUEMK� w�U*«Ë wÝUO��«Ë ”UM�« WŽUM� bFÐ qš«b�« s� —UNM¹ ÆtzUIÐ W�UײÝUÐ lÝ«Ë rŽœ ¡«“≈ s×M� ¨dO�c²K�Ë w� …dýU³*« W�—UA*« qLA¹ ‚UDM�« W�dF*« …—«œ≈Ë  U??łU??−??²??Šô« lL� tK�« »eŠË ÊuO½«d¹ù« t�bI¹ UN²�dÐ s� bF¹ r� r??Žœ u??¼Ë ¨’U??š qJAÐ tMŽ Àbײð –≈ ¨W�u²J*« —«d???Ý_« s� dO¦JÐ WOł—UšË WOKš«œ d??z«Ëœ ÆÊUOŠ_« iFÐ w� qOBH²�« sŽ U¼U¹≈ ·«dÞ_« Y¹bŠ uK�¹ ô ◊UIÝ≈ w� ÍdJ�F�« —UO)« ◊uIÝ W�U�Ð ¨qš«bK� qzUÝ— s� ÂUEM�« ¨WO½UM³K�«Ë WO�«dF�« 5²�U(« w� ÊUOFOA�« ÊU??�d??D??�« „—b????¹ Y??O??ŠË

d�UM�« b³Ž ‰ULł oO�— ÆÆWKÐ sÐ qŠ— ¨»UDš Ë√ …d{U×� Ë√ t� WLK� Âu??Žb??� w??K??³??I??²??�??� Y???¹b???Š s???� W¹œUB²�ô« öOKײ�«Ë ÂU�—_UÐ U�uBš ¨WOLKF�«Ë WOŽUL²łô«Ë wŽUL²łô« Èb²M*« t݃dð Èb??� rC¹ Íc???�« w??*U??F??�« ÍœU??B??²??�ô«  «dAŽ t??ð«—Ëœ s� …—Ëœ q� w� 5K{UM*«Ë 5DýUM�« s� ·ôü« Ær�UF�« ¡U×½√ q� s� 5¦ŠU³�«Ë ‚uHð W¹dEMÐ U½uJ�� ÊU??� s??¹“«u??� v??K??Ž  «œ«—ù« s??¹“«u??� v??�≈ l??³??D??�U??Ð «b??M??²??�??� ¨Èu???I???�« lC³Ð  √b??Ð w²�« dz«e'« …—u??Ł U¹—uÞ«d³�≈ UAOł ÂeN²� ‚œUMÐ 5D�K� WOC� X??½U??�Ë ¨U�d�dŽ «d¹d% Èd??¹ ô ¨r??z«b??�« t�łU¼ —d??×??²??ð r???� «–≈ Áœö???³???� ö??L??²??J??� Æ5D�K� W???¹ƒ— V??ŠU??� t??K??Ð s???Ð ÊU???�  «uMÝ q??% rK� ¨Ê¬ w??� W??L??¼Ë „dײ¹ Ê√ ÊËœ …d� b¹b*« ÁdLŽ  b???F???Ð U???L???N???� ÁU???????&« Í√ w????� «c??¼ t??�d??% ÊU???� «–≈  U??�U??�??*« b�−¹ Ë√ UNÐ s�R¹ WOC� Âb�¹ ÆUN²OЫuBÐ lM²I¹ …dJ� w� t??F??� w??� ¡U??I??� d???š¬ w???�Ë ¨d??z«e??'« w??� w??�u??ł öO� t�eM� sŽ t??²??Łb??Š ¨W??¹b??N??� —u??C??×??ÐË w???�Ëœ v??I??²??K??� b??I??Ž w???� U??M??²??³??ž— Êu??−??Ý w????� Èd???????Ý_« …d???B???M???� t½Q�Ë tKÐ s??Ð fL% ¨‰ö??²??Šô« U½√ ∫‰U�Ë ÆÆÆ UM¹dAF�« w� »Uý vMF� ·dŽ√ U½Q� ¨bO�Q²�UÐ rJF� Ɖö²Šô« Êu−Ý w� dÝ_« ÁUIÐ√Ë tKÐ sÐ bLŠ« tK�« rŠ— q� w� U��Uý U¾OC� UOÐdŽ «e�— ÆÊUJ�Ë ÊU�“

U½U� ¡«b??N??ý W??Šd??{√ v??K??Ž d??¼“ v??K??Ž U???L???� ¨ö???O???ðU???ýË «d????³????�Ë b??�U??š s???�???Š w???²???H???*« W????Šd????{√ rOŽe�«Ë w�«d� bOý— fOzd�«Ë ‰U??L??� r???O???Že???�«Ë b??F??Ý ·Ëd???F???� ”U³Ž bONA�« bzUI�«Ë ◊ö³Mł tOI�«d* ‰u??I??¹ ÊU???�Ë ¨Íu??Ýu??*« s� wM½√ «u�Mð ô …—U??¹“ q� dŁ≈ VFA�« sЫ qÐ bONý ÊuOK*« bKÐ ÆÁƒ«bNý ÁUOŠ√ Íc�« …uŽbÐ “—ú??� t??ð—U??¹“ ‰ö??šË v�OŽ Êö³� qŠ«d�« aOA�« s� t??KÒ ?Ð W??¹d??� w???� n??�u??ð ¨Í—u?????)« ∫UJŠU{ UM� ‰U??�Ë ¨ÍdAÐ ¡UC� ¨ÊUM³K� w²³×� d??Ý XLN� Êü« s� Ëb³¹ U� vKŽ UM²KzUŽ q�Q� bFÐ «œU????ł ‰u??I??O??� ¨W??¹d??I??�« Ác???¼ VFA�« …dB½ —U³š√ X½U� ∫p??�– UMKBð d??z«e??'« …—u¦� w½UM³K�« ¨—U??L??F??²??Ýô« s??−??Ý w???� s???×???½Ë s�UCð —U??³??š√ X½U� UL� U�U9 …d??²??� ‰ö????š w???F???� 5??O??½U??M??³??K??�« U²L� W??�—U??š wMKBð s??−??�??�« Æw�uŠ U³O¼— t??²??łË“ l???� t??²??�U??�≈ W??K??O??ÞË t²MÐ«Ë …d???¼“ W??K??Š«d??�« WK{UH�« ÊU??� ¨W??¹b??N??� t³K� v??K??Ž W??O??�U??G??�« ÊUŽu{u� ULz«œ t¦¹bŠ —bB²¹ …—u???¦???�« U?????¹d?????�– ∫ÊU???O???�???O???z— t??²??�ö??Ž  U????¹d????�–Ë W???¹d???z«e???'« WIOI(« w� UL¼Ë ¨d�UM�« b³FÐ ÆbŠ«Ë Ÿu{u� q??I??Ž e???O???1 ÊU?????� U????� Ê√ ô≈ ¨U??L??z«œ q??Š«d??�« dO³J�« f??O??zd??�« UM−Ý sJ¹ r� t¹b� w{U*« Ê√ u¼ t�UL²¼« V??�«u??ð W??Ý—b??� ÊU??� q??Ð uK�ð sJð r�Ë Æq³I²�*UÐ q¼c*«

º º —uAÐ sF� º º

õ«Á ¿Éc Ée ¢ù«FôdG π≤Y πMGôdG ÒѵdG ¿CG ƒg ɪFGO ¬jód »°VÉŸG Éæé°S øµj ⁄ á°SQóe ¿Éc πH ¬eɪàgG ÖcGƒJ πÑ≤à°ùŸÉH πgòŸG

¨UOLÝ—Ë UO³Fý t�uŠ ÊuO½UM³K�« ”UO�≈ qŠ«d�« fOzd�« t� `²H� tK³I²Ý«Ë «b³FÐ dB� ÍË«d??N??�« fOzd�« tK³I²Ý«Ë ¨w�UŠ fOzd� `KOB� w� t??ð—«œ w� Íd??Ð tO³½ ¨ÂËU???I???*« »u???M???'« »«u?????Ð√ v??K??Ž oO�— bONA�« fOzd�« tOKŽ d�√Ë UŽu³Ý√ ÁdHÝ qOłQð Íd??¹d??(« ÆtÐ eOL*« ¡UH²Šô« t� vM�²O� 5??�√ l???� U??C??¹√ ÁƒU???I???� ÊU???� dB½ s�Š bO��« tK�« »eŠ ÂUŽ ÁœöÐ w� w�¹—Uð ÂËUI� ¡UI� tK�« a¹—Uð lM� w� rN�¹ ÂËUI� l� ÆÁbKÐ —Ëb�« ‰Ë√ Èu²H�« —«œ X½U�Ë ÊU??1b??�« X??½U??�Ë ¨t???� WK³I²�*« Ê√ bFÐ ¨t� qIF�«Ë VKI�« WŠu²H� vKŽ „«c½¬ ÊU1b�« bOÝ tK³I²Ý« w�öÝù« fK−*« ÊU??�Ë ÆtðbzU� VOŠd²�« b¹bý vKŽ_« wFOA�« bO��« q??Š«d??�« ÂU??�ù« p�c�Ë ¨t??Ð ÊU� Íc�« tK�« qC� 5�Š bL×� ÆUO�UŽ «d¹bIð t� ÒsJ¹ tKÐ sÐ rOKÝ f??O??zd??�« œ«—√ 5???ŠË tKÐ sÐ fOzd�« —Ëe??¹ Ê√ h??(« sÐ fOzd�« d�√ ¨t²�U�≈ dI� w� h(« f??O??zd??�« …—U???¹“ vKŽ tKÐ ‰u??�u??ðËd??³??�« ×U???šË t??�e??M??� w??� Êu??K??�U??F??¹ ô h???(« ‰U???¦???�√ Ê_ UN�u¹ v??³Ò ? � U??L??� Ɖu??�u??ðËd??³??�U??Ð Ëd???O???Ð w?????� …b?????¹b?????Ž  «u?????????Žœ p??³??K??F??ÐË «b????O????�Ë f????K????Ыd????ÞË XOý w³M�«Ë t??K??Š“Ë Á—U??²??�??*«Ë w�  «b³FÐË ÍdAÐË q¹U½bFÝË ¨Ê«Ëd??�??� w??�  U??F??O??K??I??�«Ë ¨7???*« ÆvKŽ_« 7*« w� wM�²ÐË qO�U�√ l???{Ë v??K??Ž ’d???ŠË

s??Ð b???L???Š« f???O???zd???�« q???L???Š 5F�²�«Ë l??�??²??�« t??ð«u??M??Ý t??K??Ð W�UI²Ý«Ë WŽU−ýË UŠUH� W¾OK*« ¡ËbNÐ q??Š—Ë ¨U�öÝ≈Ë WÐËdŽË w� Õö��« ‚U�— eŽ√ ŸœË Ê√ bFÐ ‚U�— V??Š√Ë ¨W??¹d??z«e??'« …—u??¦??�« ÆWOÐdF�« W�_« w� ‰UCM�« w???¼Ë ¨t????O????�≈ t???ÐU???I???�√ V?????Š√ tHB¹ U??�b??M??Ž X???½U???� ¨…d??O??¦??J??�« b³Ž ‰ULł oO�dÐ wÐdF�« sÞ«u*« dHÞ nO� v�½√ ôË ÆÆÆd�UM�« t??ð—U??¹“ ‰ö???š tOMOŽ 5??Ð W??F??�œ 1997 ÂU???Ž ÊU??M??³??K??� W??O??�??¹—U??²??�« w� wðËdOÐ s??Þ«u??� Âu??−??¼ Èb??� ∫ö??zU??� tK³IO� —U??J??Ð W??A??zU??Ž W??K??ð b³Ž ‰ULł W×z«— pO� rA½ s×½ Æd�UM�« bzUI�«Ë q??ðU??I??*« «c??¼ W¹UJŠ ¨l³D�UÐ ¨ÃU²% e�d�«Ë fOzd�«Ë cM� ¨ «b???K???−???�Ë  U???H???�R???� v????�≈ W�U�d�« ‚ö???Þ≈ w??� „—U???ý Ê√ #UH�« w??� t³Fý …—u??¦??� v???�Ë_« l� tŽu�Ë v�≈ ¨1954 d³½u½ s� dLF²�*« dÝ√ w� WFЗ_« t�U�— …d??zU??Þ n??D??²??š« Íc???�« w??�??½d??H??�« ÂU??Ž »d???G???*« s???� r??N??K??I??M??ð X??½U??� ¨dOÝ_« u¼Ë ¨tðœUO� v�≈ ¨1955 q??z«Ë√ w??� ‰öI²Ýô«  U{ËUH� v�≈ ¨XzUH�« ÊdI�« s�  UOMO²��« tO�öO� ¨U�Oz— ÁœöÐ v�≈ tðœuŽ r� ¨Ád??O??E??½ e??Ž w³Fý ‰U??³??I??²??Ý« Èu??Ý t??�??H??½ w???� «d????Ł√ t??¼U??C??¹ 5Š t� w½UM³K�« VFA�« ‰U³I²Ý« w�uI�« Èb²M*« vKŽ UHO{ q??Š W¹uM��« tðôUH²Š« w??� wÐdF�« W¹d�UM�« “uO�u¹ …—u??Ł Èd??�c??Ð bŠuð ¨UNOKŽ U�UŽ 45 —Ëd� bFÐ


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/04/16 ‫ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ‬1730 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

WzU*« w� 7 40 qÐUI� WzU*« w� 34 ‰bF0 ¡q*« ‰bF� w� UFł«dð Ê√ tð«– —bB*« `{Ë√Ë Æ2011 d¹«d³� r²� WzU*« w� ‘ULJ½ô« ‰öš s� p�cÐ b�−²¹ w�“UM²�« v×M*« «c¼ w� dI²Ý« w²�« —UHÝ_« qOš«b� u/ w� q−�*« Í√ ¨w??{U??*« d¹«d³� W¹UN½ r??¼—œ  «—U??O?K?� 8 W³²Ž qO−�ð bFÐ ¨WM��« ‰öš WzU*« w� 3¨7 mKÐ ŸUHð—UÐ w� 6¨8Ë 2011 WMÝ Èb� vKŽ WzU*« w� 4¨5 W³�½ Æ 2010 WMÝ WzU*«

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬ »U³A�« s¹dO�*« e�d� rŽbð åX�uÝËdJO�ò W�dý Ÿd????� r????Žœ ¨»U???³???A???�« s??¹d??O??�??*« e??�d??� l???� W??�«d??A??Ð º l¹—UA*« wK�UŠ s� »U??ý ·ô¬ 5 w�«uŠ WO*UF�« åX�uÝËdJO�ò W�dAK� ⁄öÐ d�–Ë Æå365 fO�Ë√ œuK�ò …—uD²*« UOłu�uMJ²�« dšPÐ s� …œUH²ÝôUÐ  UOFL'« ÈbŠù …d� ‰Ë_ `L�ð WO�UHðô« Ác¼ Ê√ WO*UF�« W�dA�« Ÿ«b??Ð≈ s� …—uD²� UOłu�uMJð d??š¬ w� ◊«d??�??½ô« ÷dF� rOEMð ‰ö?š WðUH²�ô« Ác¼ sŽ sKŽ√ YOŠ ¨åX�uÝËdJO�ò Æ»U³A�« s¹dO�*« e�d� ·dÞ s� «dšR� rEM*« å»u¼ UOI¹d�√ò

UOI¹d�≈ ‰ULAÐ Âb� TÞu� sŽ Y׳ð åeMýu�uÝ Â≈ò

W�U�Ë w¼Ë ¨åeMýu�uÝ Â≈ò vF�ð ¨ÊUÐUO�«Ë UOI¹d�≈ »uMłË UÐË—Ë√ bFÐ º ‰uKŠ d¹uDð ·bNÐ «uMÝ 10 cM� X�Ý√ W�«b²�*« WOLM²�« w� WB²�� w� UNðd³š d¹uDð v�≈ ¨WŠUO��« U�uBš WLN�  UŽUD� w� W¹œUB²�«Ë WO¾OÐ w� rJײ�«Ë  U¹UHM�« dOÐb²Ð W�U)« l¹—UA*« s� WŽuL−� d³Ž UOI¹d�≈ ‰ULý WOЫd²�«  ôU−*« W¹ULŠ u¼ p�– s� ·bN�« Ê√ W�U�uK� ⁄öÐ d�–Ë ÆW�UD�«Ë ¡U*« dO�uð l� «c¼ q� ÆW�«b²�� WOŠUOÝ WOLMð u×½ WIDM*UÐ l�b�« WOGÐ UNLOOIðË „öN²Ýô  «Ëœ_« s� WK�UJ²� WŽuL−� U¼¡UMГ `M9 YOŠ ¨Èdš√  «œUB²�«  Uý—u�« s� b¹bF�« d³Ž ¨åeMýu�uÝ Â≈ò …d³š tłu²ðË Æq�√ ‚UH½≈Ë s�Š√ s� U�öD½« W�ËUILK� WO�uO�« …UO(« w� WÝU�Š s¹œUO� v�≈ ¨WOM¹uJ²�«  «—Ëb�«Ë ÆW�UD�«Ë WOFO³D�«  «¡UCH�« ‰öG²Ý« v�≈ ôu�Ë ¨ U¹UHM�«Ë ¡U*« dOÐbð

2012 qGA�« WK�U� oKD¹ å»uł q�√ò l�u�

w� ¨qOGA²�« ‰U−� w� hB�²*« å»uł q�√ò l�u� ŸdA¹ º “ËU−²¹ —uBð u¼Ë ¨å2012 »U³AK� qGA�«ò WK�UI� WOLOK�ù« W�u'« w� qGA�« w³�UÞ 5Ð V¹dI²K� …b¹bł WЗUI� v�≈ Í√— ŸöD²Ý« ÂuNH� ÆW�ËUI*« r�UŽË Èd³J�« b¼UF*«Ë ”—«b*«Ë UF�U'« w−¹dš ◊UÝË√ wK;« bOFB�« vKŽ qLF�« v�≈ ·bNð WK�UI�« Ê√ l�uLK� ⁄öÐ `{Ë√Ë vKŽ …d�u²*« WÐUA�«  «¡UHJ�« 5Ð U� WIÐUD*« Èb??� vKŽ ·u�uK� —u×L²¹Ë Æ5¹œUB²�ô« 5KŽUH�«  UłUO²Š«Ë WJKL*«  UNł Èu²�� ÆåW¹uNł WKJA� ∫5−¹d)« qOGAðò ‰uŠ 2012 …—Ëœ Ÿu{u�

W¹œUB²�« «¡UI� rEMð W¹œUB²�ô« ÂuKF�« WOFLł

\◊UÐd�UÐ q³I*« WFL'« Âu¹ \W¹œUB²�ô« ÂuKFK� WOÐdG*« WOFL'« rEMð º ÆåWЗUG*« œUB²�ô« ‰Uł— —Ëœò Ÿu{u� w� W¹œUB²�« «¡UIK� …—Ëœ WO½u½UI�« Âu??K? F? �« W??O?K?� UNMC²×²Ý w??²? �« \…—Ëb?? ??�« Ác?? ¼ g??�U??M? ²? ÝË WHOþËò \‰«b??�√≠f??�U??)« bL×� WF�U' WFÐU²�« ¨WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë bL×� WF�Uł® w�uF�« s¹b�« —u??½ s� q� W�—UA0 \åWЗUG*« 5¹œUB²�ô« \©…dDO³�«Ë WŽ«—eK� w½U¦�« s�(« bNF�® w³B�√ VO$Ë \©‰«b�√≠f�U)« WF�Uł® q¹uD�« Ê«u{—Ë ¨©dOLF²�«Ë W¾ON²K� wMÞu�« bNF*«® ÊU�KÝuÐ bL×�Ë Æ©U�½dHÐ f¹bMO� dOOÐ w� X�ÝQð w²�« \W¹œUB²�ô« ÂuKFK� WOÐdG*« WOFL'« Ê√ v??�≈ —UA¹ \rNð  «¡UIK�« s� Èd??š√ WK�KÝ rOEM²Ð UC¹√ ÂuI²Ý ¨2006 uO½u¹ dNý WO�öš_« WO�ËR�*«åË \q³I*« ÍU� 18 Âu¹ åYŠU³�«Ë Y׳�« ·Ëdþò \”UÝ_UÐ Æq³I*« uO½u¹ 16 Âu¹ å5¹œUB²�ö�

ÕUO��« o�bð Ê√ ¨dOš_« tðdA½ w� »dG*« pMÐ œU�√ d¹«d³� dNý r²� WzU*« w� 7 W³�MÐ iH�½« »dG*UÐ vKŽ V??½U??ł_« ÕUO��« œb??Ž lł«dð V³�Ð ¨w??{U??*« tðdA½ w??� »d??G? *« pMÐ n??A?�Ë Æ’u??B? )« t??łË ¨WO�U*«Ë W¹bIM�«Ë W¹œUB²�ô« WO�dEK� W¹dNA�« - w²�« XO³*« w�UO� Ê√ ¨Í—U'« q¹dÐ√ dNý rÝdÐ UC¹√ XFł«dð WHMB*« U�ÝR*« q³� s� U¼ƒUBŠ≈ p�cÐ WK−�� ¨…d²H�« fH½ ‰öš WzU*« w� 12 mK³²�

www.almassae.press.ma

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺭﻭﻧﻮ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮﻳﻦ‬

WOFHM�« «—UO��« ‚uÝ w� nOHÞ lł«dðË 2012 w� gF²Mð W¹œdH�«  «—UO��«  UFO³�  ö¹œu*« fJŽ ¨dNý√ …bŽ cM� ¨åUÞu¹uÞåË åUO�ò q¦� Èdš_« X�U�  UFO³� qO−�ð - YOŠ w� 4 ‚U� ŸUHð—UÐ …bŠË 1363 ÆWzU*« r� ¨d???????šü« V????½U????'« w????� W¹uOÝü«  «—U??O??�??�« lD²�ð  UFO³* ÍuI�« uLM�« …«—U−� YOŠ ¨W????O????ЗË_«  «—U???O???�???�«  ö?????¹œu?????*« V????K????ž√ X???K???−???Ý WO½UÐUO�«Ë W¹—uJ�«Ë WOMOB�« ‰bF� w???� U??Ýu??L??K??� U??F??ł«d??ð W³�½ XGKÐ ö¦L� ¨ UFO³*«  «—U???O???Ý  U???F???O???³???� l????ł«d????ð s� d¦�√ WO½UÐUO�« åUÞu¹uÞò ÈuÝ l³ð r� –≈ ¨WzU*« w� 33 qÐUI� ¨¨2012 w??� …b??ŠË 650 fH½ ÆU???I???ÐU???Ý …—U???O???Ý 973 Èb� X??K??−??Ý U??³??¹d??I??ð W??³??�??M??�« XŽUÐ w²�« å«b??½u??¼ò  «—U??O??Ý 309 qÐUI� …bŠË 193 s� q�√ Æ2011 w�  «—UOÝ  «—U???O???�???�« n???M???� U?????�√ UFł«dð X??K??−??�??� W??O??F??H??M??�« r� –≈ ¨W??M??�??�« Ác???¼ W??¹«b??Ð w??� 3215 wÐdG*« ‚u��« VŽu²�¹ WŁöŁ ·d??þ w??� XFOÐ …—U??O??Ý w�«uŠ XFOÐ 5Š w� ¨dNý√ …d²H�« fH½ w??� …b??ŠË 3500 d³²FðË ÆW??O??{U??*« WM��« s??� 5Ð s� WO�½dH�« ås¹Ëd²OÝò UFł«dð XK−Ý w²�«  ö¹œu*« d¦�QÐ ¨W??M??�??�« ‰ö??š UÝuLK� d¦�√ l³ð r�Ë ¨WzU*« w� 50 s� XK−Ý 5Š w� ¨…bŠË 86 s� 172 s??� d??¦??�√ w??{U??*« ÂU??F??�« ¨qÐUI*« w� sJ� ¨WOFH½ …—UOÝ UFł«dð X??K??−??Ý U??N??½√ r????ž—Ë ¨W¹œdH�«  «—UO��« nM� w� l½UB�«  ö??¹œu??� XŽUD²Ý« »UDI²Ý« åUÞu¹uÞò w½UÐUO�« s� tðö¹œu� ¡«dA� szUГ 606 ÆWOFHM�«  «—UO��«

·«uD�« bOFÝ

w� …—U???O???Ý 2425 s???� d???¦???�√ 2223 q??ÐU??I??� d??N??ý√ 3 ·d???þ w� 9 ‚U� uLMÐ ¨UIÐUÝ …b??ŠË W³�M�UÐ d???�_« f??H??½Ë ÆW??zU??*« Ÿ“u*« å5??$≈ qÐuKžò W�dA� ¨»dG*UÐ åÍ«b½uO¼å?� ÍdB(« ÍuOÝü« q¹œu*« d³²F¹ Íc�«Ë UFł«dð q−�¹ r� Íc�« bOŠu�«

W�öF� Íd?????B?????(« Ÿ“u?????????*« «cN� …b??O??ł U??F??O??³??� 圗u?????�ò 1829 lOÐ - YOŠ ¨q??¹œu??*« …—UOÝ 1337 q??ÐU??I??� …b????ŠË »—U???� u??L??M??Ð Í√ ¨2011 w???� q¹œu*« k�UŠË ÆW??zU??*« w� 37 tF�u9 vKŽ åułuÐò w�½dH�« tFO³Ð ¨wÐdG*« ‚u��UÐ bO'«

‫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺗﻤﻮﻳﻼﺕ ﻣﺴﺘﺪﻳﻤﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ‬:‫ﻛﺮﻭﻟﻤﺲ‬

»UDI²Ý« s� WO�UD¹ù« å◊UO�ò lÐd�« XL²²š«Ë ¨œb??ł s??zU??Г l�Ë v??K??Ž W??M??�??�« s???� ‰Ë_« ¨WzU*« w???� 70 ‚U????� ŸU???H???ð—« YOŠ ¨2011 W??M??�??Ð W??½—U??I??� …—UOÝ 1206 lOÐ XŽUD²Ý« 706 qÐUI� ¨dNý√ 3 ·dþ w� åU�UJÝò W�dý XK−ÝË ÆUIÐUÝ

\w{U*« ”—U???� w???� åu?????½Ë—ò w� 17 w??�«u??Š p�cÐ WK−�� p�cÐË \Æu��« WBŠ s� WzU*« WM��« W¹«bÐ cM� åu½Ë—ò XMJ9 U2 \…—UOÝ 5293 o¹u�ð s� WBŠ s� WzU*« w� 17.5 q¦1 Æ‚u��« «—UOÝ X??ŽU??D??²??Ý« U??L??�

«—UO��« ‚u??Ý ŸUD²Ý« WM��« Ác????¼ ‰ö????š …b????¹b????'« q−�*« lł«d²�« s??� ÃËd???)« lÐd�« v??N??½√ YOŠ ¨2011 w??� 16 ‚U� uLMÐ 2012 s� ‰Ë_«  «—UO�K� W³�M�UÐ W??zU??*« w??� W³�M�UÐ WzU*« w� 13Ë ¨W¹œdH�« sLC²¹ Íc??�« ÂUF�« ŸuL−LK� XK−Ý w²�« ¨WOFHM�«  «—UO��« ‰öš WzU*« w� 6 »—U� UFł«dð ÆWM��« s� v�Ë_« dNý√ WŁö¦�«  UOzUBŠ≈ dš¬ X×{Ë√Ë  «—UO��« Íœ—u??²??�??� WOFLł WŽuL−� Ê√ åÂU??H??¹≈ò »d??G??*U??Ð UNO²�öFÐ \å»d???G???*« u?????½Ë—ò s� XMJ9 ò UOÝ«œ åË åu??½Ë—ò w� \…—UOÝ 4414 o??¹u??�??ð p�cÐ WK−�� \w??{U??*« ”—U??� w� 41 XЗU� ‚u��« w� WBŠ  UFO³*« ŸuL−� mKÐË ¨W??zU??*« WOKLŽ 11940 W??M??�??�« ‰ö???š bz«“ t²³�½ ŸUHð—UÐ Í√ \lOÐ fH½ l� W½—UI� WzU*« w� 26  —U????ý√Ë Æ2011 s???� …d??²??H??�« v????�≈  U????O????zU????B????Šù« f????H????½ w{U*« ”—U??� W¹UN½ v�≈ t½√ WBŠ vKŽ WŽuL−*« XKBŠ w� 39 XGKÐ ‚u��UÐ WL�«d²� …—UOÝ 2586 ŸuL−0 ¨WzU*« W�öŽ X??K??B??ŠË \UNFOÐ vKŽ w{U*« ”—U� w� åUOÝ«œò UN²³�½ XЗU� ‚u��UÐ WBŠ Ác¼ XKBŠ UL� ÆWzU*« w� 24 v???�Ë_« W³ðd�« vKŽ W??�ö??F??�« ‰öš s� WOÐdG*« ‚u��« w� lOÐ - YOŠ \WM��« WKOBŠ q¦1 U� u??¼Ë \…—U??O??Ý 6647 WzU*« w??� 30 b??z«e??Ð U??ŽU??H??ð—« s� …d??²??H??�« f??H??½ l??� W??½—U??I??� o¹u�ð -Ë ÆWO{U*« WM��« W�öŽ s?????� …—U?????O?????Ý 1828

‫ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﺗﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﺮﻳﺮﻩ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ‬

¡UCO³�« —«b�« VD� rŽbÐ bNF²¹ ⁄—u³L��uK� w�U*« e�d*« oKDð s¹—UA²�*« fK−� w� W{—UF*« WOI¹d�_« …—UI�« vKŽ tMOŽË WO�U*« Êu½U� ŸËdA� vKŽ —UM�« —«bK� w�U*« VDI�« WOLMð v�≈ «b¹bł öO�œ `M9Ë ¡UCO³�« ¡UIð—ô« w� t²³ž— Èb??� vKŽ ÆWO�Ëb�« dO¹UF*« qC�√ v�≈ b½U½d� b????�√ ¨t??²??N??ł s???� ÍcOHM²�« f??O??zd??�« ¨f??*Ëd??� Ê√ ¨⁄—u³L��uK� w�U*« e�dLK� UOI¹d�≈ ÁbNAð Íc�« ÷uNM�« ö¹u9 W??¾??³??F??ð w??Žb??²??�??¹ ¡«u???Ý ¨W??1b??²??�??�Ë …œb???−???� Ë√ W¹bOKI²�« WO�U*« ‰U−� w� »dG*« Ê√ «“d??³??� ¨W??O??�ö??Ýù« ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�«Ë w� bz«— —Ëœ ¡«œ√ ULNOKŽ 5F²¹ —«dI²Ýö� «dE½ ¨‰U??−??*« «c??¼ ¨WO�UI¦�«Ë W¹uGK�«  «e??O??*«Ë ¨WOI¹d�ù« Ë√ WOÐdF�« ¡«u??Ý ¨¡UCO³�« —«b�« UNÐ rFMð w²�« e�dL²K� U???N???K???¼R???ð w????²????�«Ë bOF� v??K??Ž w???�U???� —u??×??L??� Ê√ UHOC� ƨw??I??¹d??�ù« …—U??I??�« öšb� qJA²Ý WO�UHðô« Ác¼ WOÐdG*« ‚«uÝ_« 5Ð ÊËUF²K� 5O�U*« ¡UDÝu�«Ë WOI¹d�ù«Ë Æ⁄—u³L��u� w� WI�— f*Ëd� b½U½d� w� ‰U???� f??*Ëd??� b??½U??½d??� wLO¼«dÐ≈ bOFÝ w�U*« e�d*« Ê≈ UC¹√ t²LK� WłUŠ w??� ÊU??� ⁄—u³L��uK� —bBL� ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�« e�d� s??J??9 ‚ö???D???½« W??D??I??½ v????�≈ ÆWOI¹d�ù« …—UI�« w� rŽœ …—UI�« ÂU??×??²??�« s??� ⁄—u??³??�u??�??�u??� sŽ U???C???¹√ Àb????% w??L??O??¼«d??Ð≈ Íc�« ÀUF³½ô« Ê√ ·U{√Ë Æ¡«dL��« w�U*« e??�d??*« t�dF¹ Íc???�« ÕU??−??M??�« ÍœU(« ÊdI�« ‰öš UOI¹d�≈ ÁbNAð s� vK−²¹ Íc????�«Ë ¨⁄—u??³??L??�??�u??K??� ¨ ö¹u9 W¾³Fð wŽb²�¹ s¹dAF�«Ë w� U??N??Žu??M??ðË t??ð«d??³??š o??L??Ž ‰ö???š Ë√ W¹bOKI²�« WO�U*« ‰U−� w� ¡«uÝ …u� s???Ž ö??C??� ¨ U????�b????)« ‰U??−??� ÷ËdH*« s� t½√ UHOC� ¨WO�öÝù« t²¾OÐ …œu?????łË t??M??O??½«u??� W??O??�U??F??�Ë «c¼ w� «bz«— «—Ëœ »dG*« VFK¹ Ê√ «c¼ l� W�«dA�« Ê√ UHOC� ¨‰ULŽú� Æ‚UDM�« W³�M�UÐ …dO³� WOL¼√ qJAð e�d*«

Êœu*« f¹—œ≈ Íôu�

‚ËbMB�« qO³� s� ¡UCO³�« —«bK� w³þuÐ√ W�dýË ¨wð«—U�ù« ÍœUO��« sDÝuÐ W??Žu??L??−??�Ë ¨—U??L??¦??²??Ýö??� V²J� s????Ž ö???C???� ¨W???¹—U???A???²???Ýô« ¨UOI¹d�SÐ r²N¹ w½uHJ½«d� …U�U×� XF{Ë w²�« U�ÝR*« s� U¼dOžË ÆW¹UG�« ÁcN�  U³KÞ v�Ë_« ¨WO�UHðô« Ác¼ sJL²ÝË W³�M�UÐ U??O??I??¹d??�≈ w???� U??N??Žu??½ s???� vKŽ œUL²Žô« s� ¨⁄—u³L��u� v�≈

—«bK� w??�U??*« V??D??I??�« l???�Ë w???�U???*« e?????�d?????*«Ë ¡U???C???O???³???�« w{U*« WFL'« ¨⁄—u³L��uK� W�«dý WO�UHð« ¨¡UCO³�« —«b�UÐ ÆWO�U*« U???�b???)« ‰U??−??� w???� s� WŽuL−� w� ÊËUF²�« rNð d¹uD²Ð W??D??³??ðd??*«  ôU????−????*« oKF²¹ U� W�Uš ¨WO�U*« e�«d*« W�U)«  U??�u??K??F??*« ‰œU??³??²??Ð vKŽ ¡«u??Ý ¨WO�U*«  U�b)UÐ vKŽ Ë√ wF¹dA²�« Èu??²??�??*« W�U{ùUÐ ¨w½u½UI�« Èu²�*« WMLC²*« WO�U*« WDA½_« v??�≈ ‰œU³ð Ë w?????�Ëœ V???½U???ł v??K??Ž …dO�*«  ULEM*« 5Ð »—U−²�« w�U−� w????� s????¹e????�d????*« ö???J???�  U�b)« Ë —UL¦²Ýô« o¹œUM� ‰U−� w??� ÊËU??F??²??�«Ë ¨WOJM³�« rOEMð qł_ ÊËUF²�«Ë ¨s¹uJ²�«  «d{U×�Ë W??O??Ý«—œ  U??I??K??Š WD³ðd*«  U???Žu???{u???*« ‰u????Š ÆWO�U*« e�«d*« d¹uD²Ð w²�«  U??O??D??F??*« V???�???ŠË ¨wLO¼«dÐ≈ bOFÝ UNMŽ nA� WO�U*« W??¾??O??N??K??� ÂU???F???�« d???¹b???*« l� W??O??�U??H??ðô« Ác??N??� ¨W??O??Ðd??G??*« Íc�« ¨⁄—u³L��uK� w??�U??*« e??�d??*« WIDM� w??� v?????�Ë_« W??³??ðd??*« q??²??×??¹ WO½U¦�«Ë U???ЗË√ w??� p??�c??�Ë ¨Ë—Ë_« «bNFð q¦9 ¨w*UF�« bOFB�« vKŽ —«bK� w??�U??*« VDI�« d¹uDðË rŽb� UL� ÆÈu²�� v??K??Ž√ vKŽ ¡UCO³�« tO�uð Íc�« ÂUL²¼ô« vKŽ «bO�Qð q¦1 w²�« ¨WO*UF�«  U�ÝR*« s� dO¦� w�U*« VDI�UÐ dI²�ð Ê√  —U??²??š«

»dG*UÐ W�U)« t²O−Oð«d²Ý« nAJ¹ WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« W¹œUB²�« W½Ëd� dNþ√ò w²�« \WJKL*« w� \åV??F??� w????�Ëœ ‚U??O??Ý w??� …d??O??³??� fÝ√ ¡U?????Ý—≈ v???�≈ W??O??�«d??�« U??¼œu??N??ł ‰öG²Ý« ‰ö????š s???� »«c?????ł œU??B??²??�« Æœö³�« w� WŠU²*«  UO½UJ�ù« cOHMð b????O????ýd????ð r????²????¹ ·u?????????ÝË —ËUA²�« ‰ö????š s???� W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« s� pM³�«  öšbð ZzU²½ ‰uŠ dL²�*« ÂUI*« w??� \·b??N??¹ qLŽ Z??�U??½d??Ð ‰ö??š b¹b% vKŽ »dG*« …bŽU�� v�≈ \‰Ë_« WOLM²�« q�dFð w²�« WO�Ozd�«  U¼«d�ù« ÆWOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô« ‰Ë√ WOLM²K� wI¹d�ù« pM³�« d³²F¹Ë ‰öš s??� \»d??G??*« l??� WOLM²K� p??¹d??ý r¼—œ —UOK� 90 v??�≈ qBð  «—UL¦²Ý« v�≈ W�U{≈ \©Ë—Ë√  «—UOK� 8 w�«uŠ® UNM� \WOKLŽ 24 sLC²ð WDA½ W�eŠ Æ U³¼ 10Ë ÷ËdI�« s� 14 w� 85 WO²×²�« WOM³�« ŸUD� q¦1Ë Z�«dÐ tOKð ¨WŽuL−*«  U�«e²�« s� WzU*« ÆwŽUL²łô« ŸUDI�«Ë  UŠö�ù« rŽœ

2012 ÂU???Ž r???¼—œ «—U??O??K??� 10 qLAð r¼—œ  «—UOK� W�LšË s� W??M??Ý q???� s???Ž lЗ_«  «uM��« ÆWO�U²�«  d???�–Ë b????¹“ u???????Ð√ pM³�« Ê√ V?????�«u?????¹

b¹“uÐ√ w½U�√

¡U�*«

wI¹d�_« p??M??³??�« W??Žu??L??−??� X??M??K??Ž√ W�U)« UN²O−Oð«d²Ý« s??Ž WOLM²K� Æ2016≠2012 …d??²??H??�« r??Ýd??Ð »d??G??*U??Ð WLz«b�« WK¦L*« \b¹“ uÐ√ w½U�√ X×{Ë√Ë \WO−Oð«d²Ýô« Ác¼ Ê√ \»dG*UÐ pM³K� pM³�« …—«œ≈ fK−� UNOKŽ ‚œU� w²�« 5²�UŽœ vKŽ eJðdð \ w{U*« ¡UFЗ_« W�UJ(« e¹eFðò w� Êö¦L²ð 5²OÝUÝ√ d¹uDð r???ŽœåË åwŽUL²łô« ÃU??�b??½ô«Ë Æå¡«dC)« WO²×²�« UOM³�« Ác¼ Ê√ v???�≈ b???¹“ u???Ð√  —U?????ý√Ë l� výUL²ðò w??²??�« \W??O??−??O??ð«d??²??Ýô« W−O²½ò d³²Fð ¨åW??�u??J??(«  U??¹u??�Ë√ ·«dÞ_« l�  «—ËUA*«Ë  «—UA²Ýö� ŸUDI�« \WO�uLF�«  UDK��«® WOMF*«  U�ÝR� \w½b*« lL²−*« \’U)« Æ©W×½U*«  UN'«Ë ÀU×Ð_« Ác????¼ c???O???H???M???ð V????K????D????²????¹Ë »dG*« q³� s� WO−Oð«d²Ýô« \r¼—œ —UOK� 30?Ð —bIð WO½«eO�

WO�U*« W�“_« v�≈ W�U{≈ ¨WIDM*« »dG*« ¡U�dý d³�√ »dCð w²�« œbN¹ U???� u????¼Ë ¨5???¹œU???B???²???�ô« WOðQ²*« W�Ëb�« qOš«b� lł«d²Ð WO³Mł_« «—UL¦²Ýô« s� UÝUÝ√ ÆWŠUO��«  «bzUŽË tI¹d� oK� sŽ WŽbOŽœ d³ŽË w�U*« e??−??F??�« V??�??½ w??�U??M??ð s??� —cM¹ U2 ¨…dOš_«  «uM��« w� œUB²�ô« œb??N??²??ð b???� d??ÞU??�??0 v�≈ W??�u??J??(« U??O??Ž«œ ¨w??M??Þu??�« ¡ö²¹ U0 WO�U*« UN²ÝUOÝ dOOGð qLF�« ‰öš s� ¨W�“_« ·Ëdþ l� 5Ð dO³J�« ‚—U??H??�« hOKIð vKŽ ¨UNðUIH½Ë WO�uLF�« WO�U*« œ—«u� ‚ËbM�  U??I??H??½ w???� r??J??×??²??�«Ë ÆdOO�²�«  UIH½Ë W�UI*« q¦L*« o¹dH�« fOz— bI²½«Ë WOÞ«dI1b�« WO�«—bOH�« WÐUIM�  UŽUDI�«  UIH½ lł«dð ¨qGAK� WO�U*« Êu??½U??� w??� W??O??ŽU??L??²??łô« 39 W³�½ XGKÐ –≈ò ¨WM��« ÁcN� 2011 Êu½U� l� W½—UI� WzU*« w� w� 44 W³�½ UN� hBš Íc??�« œuŽË n??�U??�??¹ U???� u???¼Ë ¨W???zU???*« vKŽ ÿU??H??(U??Ð W??�u??J??(« f??O??z— UL� ¨wŽUL²łô« rK��«Ë pÝUL²�« Æåw�uJ(« t−�U½dÐ w� ¡Uł WO�U(« W??�u??J??(« Ê√ d??�c??¹ fK−� w� WO³Kž√ vKŽ d�u²ð ô ÕdD¹ b??� U??� u??¼Ë ¨s¹—UA²�*« w�  U??Ðu??F??B??�« i??F??Ð U??N??�U??�√ dE²M¹ Íc�« WO�U*« Êu½U� d¹d9 s¹—UA²�*« v??K??Ž ÷d???F???¹ Ê√ ‚œU� Ê√ bFÐ ¨tOKŽ W�œUBLK� Ÿu³Ý_« »«u??M??�« fK−� tOKŽ Æ…dO³� WO³KžQÐ w{U*«

qJA¹ ‰«“ ô Íc????�«Ë ¨w??Šö??H??�« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 18 UÐuFB�« l??� W??�U??š ¨ÂU????)« ‰öš ŸUDI�« «c??¼ UN�dF¹ w²�« WOŠö� WMÝ bFÐ ¨WO�U(« WM��« W�uJ(« vKŽ ÷dH¹ U2ò ¨¡UCOÐ œUB²�ô« b�«Ë— l¹uMð vKŽ qLF�« ÆåwMÞu�« W�uJ(« ”ULAMÐ V??�U??ÞË v�≈ Ãu???�u???�« ·Ëd????þ 5??�??×??²??Ð qO�«dF�« qþ w� ¨‰ULŽ_« jO×� ¨ ôËUI*« qLŽ tłË w� nIð w²�« W³�½ ŸUHð—UÐ oKF²¹ U� W�Uš dÞU�*« WO�UHý »UOžË Vz«dC�« …uýd�« W³�½ l�d¹ U2 ¨W¹—«œù« ¨WDK��« ‰ULF²Ý« w� jDA�«Ë  «—UL¦²Ýô« vKŽ dŁR¹ U� u¼Ë Æ»dG*« vKŽ …b�«u�« WO³Mł_« o¹dH�« b??I??²??½« ¨t??²??N??ł s???� s¹—UA²�*« fK−0 w�«—bOH�« W�uJ×K� åw??ÝU??O??�??�« „U???³???ð—ô«ò ŸËdA� l� q�UF²�« w� WO�U(« X�U� Ê√ b??F??Ð ¨W???O???�U???*« Êu???½U???� Íc�« o??ÐU??�??�« ŸËd??A??*« V×�Ð ¨wÝUH�« ”U³Ž W�uJŠ t??²??ŽœË√ WO½u½U� WO�UJý≈ ÕdD¹ U� u¼Ë ¨WO�uLF�« o�«d*« dOO�ð  UIH½ W�uJ(« UNOKŽ X??I??�«Ë w??²??�«Ë Êu½U� vKŽ W�œUB*« —UE²½« w� ÆWM��« ÁcN� WO�U*« fOz— ¨WŽbOŽœ bL×� œbýË fK−� w??� w??�«—b??O??H??�« o??¹d??H??�« WOzUM¦²Ý« v??K??Ž ¨s??¹—U??A??²??�??*« ÁcN� W???O???�U???*« Êu???½U???� ŸËd???A???� w� Êu½U� ‰Ë√ t½√ rJ×Ð ¨WM��« qþ w??�Ë ¨b??¹b??'« —u??²??Ýb??�« q??þ t�dFð Íc????�« w??³??F??A??�« „«d?????(«

◊UÐd�« wLÝd�« bL×�

…d�UF*«Ë W�U�_« o¹d� rNð« W�uJ(« s¹—UA²�*« fK−0 ‰uŠ ÂU???�—_« »—UCð ‰öG²ÝUÐ pMÐ 5???ÐË UNMOÐ ¨u??L??M??�« ‰b??F??� WO�U��« W???O???ÐËb???M???*«Ë »d???G???*« `�UB*« W�bšò qł√ s� ¨jOD�²K� U2 ¨WO³Kžú� WIOC�« WOÝUO��« œuŽË oOI% vKŽ U³KÝ fJFMOÝ WЗU×� h�¹ ULO� W�uJ(« Ác¼ gOŽ Èu²�� s� l�d�«Ë W�UD³�« Æå5MÞ«u*« o¹dH�« W??K??š«b??� w???� ¡U????łË «e????ON−²�«Ë WO�U???*« WM' ÂU???�√ W¹u??N'« W???OLM²�«Ë j??OD�²�«Ë WFL'« Âu¹ s¹—UA²�*« fK−0 X�U� W???�u???J???(« Ê√ ¨w????{U????*«  bŽË w²�« uLM�« W³�½ WFł«d0 –≈ ¨w�uJ(« UN−�U½dÐ w� UNÐ 4.2 v�≈ WzU*« w� 5.5 s� XKI²½« ÁcN� WO�U*« Êu½U� w� WzU*« w� s� Íc???�« r??�d??�« u???¼åË ¨W??M??�??�« o�√ w� tIOI% r²¹ Ê√ bF³²�*« W�uJ×K� WOF¹dA²�« W¹ôu�« W¹UN½ WO−Oð«d²Ý« »UOG� «dE½ ¨WO�U(« qł√ s� W�uJ(« Ác¼ Èb� W×{«Ë  UÐuFBK�Ë ¨œU??B??²??�ô« d¹uDð wMÞu�« œUB²�ô« UN�dF¹ w²�« ¨W�U'« WOŠöH�« WM��« W−O²½ WO�U*« W??�“_«  UÝUJF½« UC¹√Ë vKŽ W???O???*U???F???�« W???¹œU???B???²???�ô«Ë Æå»dG*« rOJŠ o¹dH�« fOz— bI²½«Ë U¼—«dL²Ýô W�uJ(« ”ULAMÐ ŸUDI�UÐ uLM�«  ôbF� s??¼— w�


‫العدد‪1730 :‬‬

‫االثنني‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫ل���م ت��ص��در ج��ام��ع��ة ك���رة ال���ق���دم أي‬ ‫م���وق���ف ب���خ���ص���وص أح�������داث الشغب‬ ‫التي اندلعت في مباراة فريقي الوداد‬ ‫ال��ري��اض��ي واجل��ي��ش امللكي‪ ،‬أول أمس‬ ‫ال��س��ب��ت‪ ،‬ض��م��ن م��ن��اف��س��ات اجل��ول��ة ‪25‬‬ ‫من البطولة «االحترافية»‪ ،‬رغم أن أعمال‬ ‫الشغب جتاوزت كل احلدود‪ ،‬وبشكل غير‬ ‫مسبوق في املالعب املغربية‪.‬‬ ‫شغب مباراة الوداد واجليش امللكي‪،‬‬ ‫كان أبشع مما حدث في مباراة النادي‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫السكيتيوي يتمنى فوز الفريق الرباطي بلقب البطولة‬

‫امل��ك��ن��اس��ي وامل���غ���رب ال��ف��اس��ي ال��ت��ي مت‬ ‫توقيفها قبل أن متنح اجلامعة نقاطها‬ ‫إلى الفريق الفاسي‪ ،‬واملفروض أن تبدي‬ ‫اجلامعة موقفها مما حدث‪ ،‬خصوصا أن‬ ‫هناك تساؤالت اليوم‪ ،‬حول أسباب عدم‬ ‫توقيف املباراة‪ ،‬بالنظر لألحداث الدامية‬ ‫التي وقعت في امل��درج��ات‪ ،‬أم��ا السؤال‬ ‫األه��م‪ ،‬فهو هل أدرك��ت اجلامعة وجميع‬ ‫اجل��ه��ات امل��س��ؤول��ة خطر الشغب الذي‬ ‫يزداد وتتوسع رقعته كل أسبوع‪.‬‬

‫الزمالك «لن ينخدع»‬ ‫بهزائم «املاص»‬ ‫أك��د إسماعيل ي��وس��ف امل ��درب ال �ع��ام للزمالك أن‬ ‫الهزائم التى يتعرض لها فريق املغرب الفاسي خالل‬ ‫مباريات ال��دوري املغربي والتى ك��ان أخرها اخلسارة‬ ‫مساء اجلمعة أم��ام ال��دف��اع احلسني اجل��دي��دي بهدفني‬ ‫نظيفني لن تخدع الزمالك فى املواجهه بني الفريقني فى‬ ‫دور ال�‪ 16‬لعصبة األبطال اإلفريقية لكرة القدم‪.‬‬ ‫وقال املدرب العام للزمالك في تصريحات صحفية‪:‬‬ ‫«شاهدنا مباراة املغرب الفاسي أمام الدفاع اجلديدي‪،‬‬ ‫ووضعنا ت�ص��ورا ع��ن الفريق امل�ن��اف��س‪ ،‬ولكن التصور‬ ‫النهائي سيكون بعد م�ش��اه��دة أخ��ر م�ب��اري��ات للفريق‬ ‫املغربي‪ ،‬حيث أن مباراة واحدة لن تكون كافة إلصدار‬ ‫حكم على الفريق املنافس»‪.‬‬ ‫وأض ��اف إسماعيل ي��وس��ف‪« :‬م �ب��اري��ات البطوالت‬ ‫األفريقية يكون لها وضع مختلف وليس معنى أن فريق‬ ‫املغربى الفاسي يحتل املركز السابع بالدوري املغربي‪ ،‬أنه‬ ‫سيكون فريقامتواضعا ‪ ،‬بالعكس هو بطل الكونفيدرالية‬ ‫والسوبر اإلفريقي ‪ ،‬ولديه طموحات كبيرة»‪.‬‬

‫مباراة باجلديدة تبدأ بامللعب‬ ‫وتنتهي مبخفر الشرطة‬ ‫توقفت املقابلة التي جمعت بني احتاد أوالد‬ ‫الغضبان وأمل سيدي بنور برسم الدورة ‪ 22‬من‬ ‫البطولة اجلهوية لعصبة دكالة – عبدة لكرة القدم‬ ‫في الدقيقة ‪ 25‬ونتيجتها التعادل السلبي صفر‬ ‫ملثله‪ ،‬والتي كان ملعب أحمد األشهب باجلديدة‬ ‫مسرحا لها أول أمس السبت ‪ ،‬عندما أعلن حكم‬ ‫امل���ب���اراة ع��ن ض��رب��ة خ��ط��أ ل��ص��ال��ح احت���اد أوالد‬ ‫الغضبان‪ ،‬إذ قام أحد العبيه باالعتداء على الالعب‬ ‫الذي تسبب في ضربة اخلطأ من أمل سيدي بنور‪،‬‬ ‫بعد ذلك هاجم العبو احتاد أوالد الغضبان العبي‬ ‫الفريق اخلصم مستعملني احلجارة والزجاج‪،‬‬ ‫واالعتداء بالركل والرفس بشكل هستيري‪ ،‬لتندلع‬ ‫أحداث شغب بني العبي الفريقني‪ ،‬وحتول امللعب‬ ‫إلى حلبة للمالكمة‪ ،‬مت خاللها تبادل الضرب بني‬ ‫الطرفني‪ ،‬السيما بعد اقتحام بعض أفراد اجلمهور‬ ‫ألرضية امللعب‪.‬‬

‫تدريب إعدادي‬ ‫ملنتخب الدراجات‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫أحلق فريق أوملبيك أسفي الهزمية األولى‬ ‫ب��امل��ي��دان ب��ف��ري��ق ال��ف��ت��ح ال���ري���اض���ي‪ ،‬متصدر‬ ‫الترتيب العام املؤقت للنسخة األولى للبطولة‬ ‫«االح��ت��راف��ي��ة» بعدما تغلب عليه أول أم��س (‬ ‫السبت)‪ ،‬باملجمع األميري بالرباط بواقع هدفني‬ ‫لواحد حلساب فعاليات اجلولة ال� ‪.26‬‬ ‫وجنح رفيق عبد الصمد في افتتاح حصة‬ ‫التسجيل بعد ‪ 37‬دقيقة على صافرة املباراة‬ ‫التي تابعها الناخب الوطني البلجيكي‪ ،‬ايريك‬ ‫غيريتس‪ ،‬ومساعده الفرنسي‪ ،‬دومينيك كوبرلي‪،‬‬ ‫فضال عن متابعتهما مباراة املغرب التطواني‬ ‫وحسنية أكادير أمس (األحد )‪ ،‬وذلك عن طريق‬ ‫ضربة خطأ على مشارف مربع عمليات احلارس‬ ‫عصام ب��ادة‪ ،‬ال��ذي اكتفى مبتابعة الكرة وهي‬ ‫تستقر في الزاوية اليسرى ملرماه دون أن يقوى‬ ‫على احليلولة دون دخولها شباكه‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ري��ق ال��رب��اط��ي ق��د ض��ي��ع قبلها‬ ‫فرصتني سانحتني للتسجيل عن طريق كل من‬ ‫فهيم وكوليبالي‪ ،‬نتيجة الرغبة القوية للحارس‬ ‫مارويك في احلفاظ على عذرية شباكه‪ ،‬ليسدل‬ ‫الستار على فصول اجلولة األولى للمباراة التي‬ ‫قادها احلكم العاشري بتقدم الضيوف بهدف‬

‫كيف حتولت مدرجات‬ ‫«فرمييجة» إلى مسرح‬ ‫للجرمية؟‬ ‫اجليش يطالب‬ ‫بنقاط مباراته‬ ‫أمام الوداد‬ ‫الدفاع اجلديدي يهزم‬ ‫«املاص» ويزحف نحو‬ ‫مقدمة الترتيب‬

‫دون مقابل‪.‬‬ ‫مع بداية اجلولة الثانية رمى احملليون بكل‬ ‫ثقلهم بغية إدراك هدف التعادل إلعادة األمور إلى‬ ‫نقطة الصفر وهو ما تأتى لهم سبع دقائق فقط‬ ‫بعد بداية النصف الثاني من عمر املواجهة عن‬ ‫طريق رأسية محكمة للمدافع االفريقي طراوري‪،‬‬ ‫ليستهل‪ ،‬من جديد‪ ،‬الفريقني مساعيهما احلثيثة‬ ‫من أجل توقيع هدف التقدم‪ ،‬وال��ذي لم يتطلب‬ ‫س���وى ‪ 12‬دق��ي��ق��ة ب��ع��دم��ا جن��ح ه���داف الفريق‬ ‫والبطولة الوطنية‪ ،‬عبد ال��رزاق حمد الله‪ ،‬من‬ ‫توقيع ه��دف ال��ف��وز ع��ن طريق ضربة ج��زاء لم‬ ‫يتردد احلكم في االعالن عنها بعد مسك املدافع‬ ‫مراد الزيتوني لالعب رفيق‪.‬‬ ‫وأم��ام ه��ذا املستجد ع��ادت جبهة الهجوم‬ ‫الرباطية للضغط بكل قوة بهدف تكرار الكرة‬ ‫وتوقيع هدف التعادل غير أن هذه املرة استماثة‬ ‫الضيوف كانت أقوى ورغبتهم في ايقاف زحق‬ ‫املتصدر وإحل��اق أول هزمية به داخ��ل ميدانه‬ ‫كانت لها الكلمة الفيصل‪.‬‬ ‫وخلف توجه السالمي عقب نهاية املباراة‬ ‫إل��ى مستودع مالبس الفريق األس��ف��ي لتقدمي‬ ‫ال��ت��ح��ي��ة وت��ه��ن��ئ��ة ال��س��ك��ي��ت��وي ع��ل��ى االنتصار‬ ‫ردود أفعال إيجابية واستحسان كل من عاين‬ ‫اللقطة‪ ،‬التي كللها املدربني بعناق حار ينم عن‬

‫ال��روح الرياضية والعالقة اجليدة التي جتمع‬ ‫الطرفني‪.‬‬ ‫وش�����دد ج���م���ال ال���س���الم���ي‪ ،‬م�����درب الفتح‬ ‫ال��ري��اض��ي‪ ،‬على ك��ون فريقه ضيع نقاط مهمة‬ ‫بحصده نتيجة قاسية‪ ،‬قبل أن يستطرد قائال‪»:‬‬ ‫م��ازال الوقت أمامنا‪ ،‬في السابق ك��ان هامش‬ ‫اخل��ط��أ قليال ل��ك��ن اآلن ل��م ي��ع��د ل��دي��ن��ا هامش‬ ‫ونتائج مماثلة ميكن أن تعصف بأمالنا في‬ ‫حتقيق املبتغى»‪.‬‬ ‫وأك���د السالمي أن فريقه ظ��ل يعاني من‬ ‫م��ع��ض��ل��ة ال��غ��ي��اب��ات ب��س��ب��ب اإلص���اب���ة‪ ،‬وتابع‬ ‫متحدثا‪»:‬سنسترجع خمسة العبني وسنشتغل‬ ‫خ��الل املرحلة الراهنة على استعادة الطراوة‬ ‫البدنية وكذا التركيز على اجلانب النفسي‪ ،‬الذي‬ ‫يستأثر باهتمام كبير في مثل هذه اللحظات من‬ ‫عمر البطولة‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ت��ه أرج����ع ال��س��ك��ي��ت��ي��وي النتائج‬ ‫االيجابية األخيرة لفريقه إلى اهتداء عناصره‬ ‫إليقاعهم احلقيقي بعد توقف البطولة‪ ،‬وتابع‬ ‫قائال‪ »:‬إيقاعنا كان متذبذبا في الشطر األول من‬ ‫البطولة غير أنه مع توالي ال��دورات متكنا من‬ ‫بلوغ مستوى جيد قبل أن تؤثر علينا من جديد‬ ‫فترة توقف البطولة‪ ،‬وهي املرحلة التي بالقدر‬ ‫التي تؤثر فيه على أندية فهي في املقابل تخدم‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫أوملبيك أسفي يلحق أول هزمية في امليدان بالفتح‬

‫مصالح أندية أخرى»‪.‬‬ ‫ول���م ت��ف��ت السكيتيوي ال��ف��رص��ة لإلشادة‬ ‫بالدور الكبير الذي لعبته اجلماهير املسفيوية‬ ‫التي وصفعا ب� « الرائعة واحلاسمة» في مساعدة‬ ‫الفريق ودف��ع��ه لتحقيق نتائج ايجابية‪ ،‬كما‬ ‫خص بالذكر الترا « شارك» التي قال إنها تبدع‬ ‫وتضحي من أج��ل م���ؤازرة الفريق ومساعدته‬ ‫على تسلق الدرجات»‪.‬‬ ‫وختم السكيتيوي حديثه بتقدمي الشكر‬ ‫للفريق الرباطي وملسؤوليه على الدعم الذي‬ ‫ق��دم��وه ل��ه حينما ك��ان رفقته» ل��ن أنسى مهما‬ ‫حييت جميل الفريق ال��رب��اط��ي‪ ،‬ال��ذي رافقني‬ ‫في حتصيلي الدراسي حينما التحقت بالرباط‬ ‫ملواصلتي الدراسة ورافقني في التكوين لقد كان‬ ‫مبثابة عائلتي وأمتنى له الفوز بالبطولة»‪.‬‬ ‫م��ن ناحية ثانية‪ ،‬جن��ح ال���وداد الرياضي‬ ‫في الفوز على اجليش امللكي بهدفني لصفر في‬ ‫املباراة التي جمعت بينهما أول أمس السبت‬ ‫مبلعب محمد اخلامس بالبيضاء‪ ،‬وقاد يوسف‬ ‫الترابي النادي القنيطري إلى فوز في الوقت‬ ‫بدل الضائع‪ ،‬عندما أح��رز له هدف الفوز على‬ ‫حساب ال��ن��ادي املكناسي‪ ،‬بيما انتهت «قمة»‬ ‫أسفل الترتيب بتعادل بهدف ملثله بني وداد فاس‬ ‫واحتاد اخلميسات‪.‬‬

‫يقيم املنتخب امل�غ��رب��ي ل �ل��دراج��ات جتمعا تدريبيا‬ ‫إع��دادي��ا ل ��دورة األل �ع��اب األومل�ب�ي��ة ل�ن��دن ‪ 2012‬مبعهد‬ ‫«يونفيرسوم» مبدينة اليبزيغ األملانية في الفترة ما بني ‪9‬‬ ‫و ‪ 15‬أبريل احلالي‪.‬‬ ‫وش��ارك الفريق الوطني في مجموعة من السباقات‬ ‫االحترافية على م��دى أسبوع كامل منها سباق جرى‬ ‫اليوم السبت على مسافة ‪ 200‬كلم‪.‬‬ ‫ويتكون الفريق الوطني املغربي من الدراجني عادل‬ ‫جلول ومحسن حلسايني وسفيان ه��دي وع��ادل رضا‬ ‫ومحمد أبلواش وإسماعيل لعيون مطرين من قبل املدرب‬ ‫األمل��ان��ي أن��دري��اس بيرمانس ( أملانيا الشرقية سابقا)‬ ‫الفائز بطواف املغرب عام ‪. 1983‬‬ ‫يذكر أن املنتخب املغربي كان قد فاز بلقب الدورة‬ ‫ال‪ 25‬لطواف املغرب حسب الفرق‪ ٬‬الذي أقيم من ‪23‬‬ ‫مارس املاضي إلى فاحت أبريل اجلاري‪.‬‬

‫ملياغري األكثر شعبية‬ ‫في إفريقيا‬ ‫أحرز حارس مرمى املنتخب الوطني املغربي‬ ‫والوداد الرياضي نادر ملياغري‪ ٬‬جائزة الالعب‬ ‫األكثر شعبية في إفريقيا‪ ٬‬فيما احتكر نادي‬ ‫برشلونة بطل أوروب����ا واسبانيا ل��ك��رة القدم‬ ‫معظم ألقاب االحتاد الدولي للتأريخ واإلحصاء‬ ‫لعام ‪ 2011‬حسب االختيارات التي أعلن عنها‬ ‫أول أمس السبت في دبي‪.‬‬ ‫ونال األهلي‪ ،‬بطل مصر‪ ٬‬لقب فريق العقد‬ ‫في إفريقيا‪ ٬‬فيما تفوق فرانشيسكو توتي جنم‬ ‫روما االيطالي على اجلميع ونال جائزة الالعب‬ ‫األكثر شعبية في أوروبا‪ ٬‬أما اجلائزة في آسيا‬ ‫فذهبت إلى السعودي ياسر القحطاني املعار من‬ ‫الهالل السعودي إلى العني اإلماراتي‪.‬‬

‫الخيدر قال إن أمل إنقاذ الفريق مازال قائما‬

‫تعادل وداد فاس واحتاد اخلميسات لم يخدم الفريقني‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ت��ع��ادل ف��ري��ق وداد ف���اس م��ع ضيفه‬ ‫االحتاد الزموري للخميسات بهدف ملثله‬ ‫ف��ي ختام مباريات ي��وم السبت ف��ي قمة‬ ‫أس��ف��ل ال��ت��رت��ي��ب ض��م��ن اجل��ول��ة ‪ 25‬من‬ ‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪.‬‬ ‫وضع دول��ي منتخب النيجر احلسن‬ ‫ي��وس��وف��و ف��ري��ق احت���اد اخل��م��ي��س��ات في‬ ‫املقدمة بعد مرور ست دقائق إثر توصله‬ ‫بكرة بينية وأدرك وداد فاس التعادل عن‬ ‫طريق املخضرم عمر حاسي م��ن ضربة‬ ‫خطأ م��ن مسافة قريبة نفذها بيسراه‬ ‫في أقصى ميني احل��ارس البديل ادريس‬ ‫بوعبيد‬

‫ول����م ي��س��ت��ف��د أي م���ن ال��ف��ري��ق��ني من‬ ‫ه��ذه النتيجة حيث ظ��ل وداد ف��اس في‬ ‫امل��رك��ز ال��ث��ال��ث ع��ش��ر ب��رص��ي��د ‪ 26‬نقطة‬ ‫متقدما بأربع نقاط عن االحتاد الزموري‬ ‫للخميسات الذي ظل في املركز اخلامس‬ ‫عشر وما قبل األخير مع مباراة ناقصة‬ ‫وغاب عن االحتاد الزموري للخميسات‬ ‫املثقل مبشاكل إداري��ة ومالية في غياب‬ ‫أرب��ع��ة م��ن أب���رز الع��ب��ي��ه بسبب ق���رارات‬ ‫تأديبية ويتعلق األم��ر خاصة باحلارس‬ ‫احلسني أمسا وميني وهدي وحمزة مما‬ ‫أث��ر على ق��درت��ه ف��ي م��ج��اراة إي��ق��اع وداد‬ ‫ف��اس التي بحثت طويال عن العودة في‬ ‫النتيجة وق���د ك���ان ب��إم��ك��ان ح��اس��ي في‬ ‫الدقيقة األخيرة أن يكرر سيناريو هدف‬

‫التعادل لكن تدخل احلارس بوعبيد حول‬ ‫الكرة للزاوية التي لم تأت بجديد‬ ‫وتابع اللقاء الذي جرى بامللعب الكبير‬ ‫ملدينة فاس في تزامن مع مباراة برشلونة‬ ‫وليفانتي بالدوري اإلسباني جمهور قليل‬ ‫جدا لم يتجاوز ‪ 100‬مشجع متناثرين هنا‬ ‫وهناك‬ ‫واعتبر سعيد اخليدر املدرب اجلديد‬ ‫ل��الحت��اد ال���زم���وري للخميسات نتيجة‬ ‫التعادل مرضية في ظل الغيابات الكبيرة‬ ‫وإش��راك��ه ل��ع��دة الع��ب��ني ش��ب��ان وقال»في‬ ‫ظل ظروف املباراة بني فريقني من أسفل‬ ‫الترتيب يبقى التعادل نتيجة مرضية ولو‬ ‫أننا فرطنا في تقدمنا في ظل غياب أربع‬ ‫العبني أساسيني واشتراك أربعة العبني‬

‫م��ن الشبان ألول م��رة ضمن الكبار مما‬ ‫جعلنا ال نقوى على احلفاظ على تقدمنا»‬ ‫وأضاف»قبلت املهمة الصعبة إلبقاء‬ ‫الفريق بالقسم األول وسأعمل ما بوسعي‬ ‫لتحقيق ذلك رغم أننا تنتظرنا مباريات‬ ‫صعبة وق��د استلمت الفريق ف��ي ظروف‬ ‫سيئة جدا بوجود العبني موقوفني وآخرين‬ ‫مبعدين وأنا مدرب محترف وأع��رف أني‬ ‫لست في نزهة بل إلضافة حتد جديد «‬ ‫وت��اب��ع»ال ت���زال ه��ن��اك ح��ظ��وظ إلبقاء‬ ‫الفريق ضمن البطولة االحترافية ألنه‬ ‫يلعب كرة جيدة مبلعبه وباخلارج أيضا‬ ‫وأمت��ن��ى أن تتظافر جهود اجلميع وأن‬ ‫أكون عند حسن من وضعوا ثقتهم في «‬ ‫وت��أس��ف السويسري ش��ارل روسلي‬

‫مدرب وداد على ضياع نقطتني ثمينتني‬ ‫وقال» نحن لعب كرة حديثة وجميلة بينما‬ ‫تواجهنا فرق ترفض اللعب وقد استقبلنا‬ ‫هدفا ض��د مجرى اللعب ف��ي وق��ت مبكر‬ ‫من خطا دفاعي ألن الالعب يوسوفو ال‬ ‫ينبغي أن تترك له مساحات داخل منطقة‬ ‫العمليات وكان بإمكاننا إح��راز أكثر من‬ ‫هدف التعادل ولو ترجمت الفرص العديدة‬ ‫التي أتيحت لنا»‬ ‫وأض��اف»ت��ن��ت��ظ��رن��ا م��ب��اري��ات أصعب‬ ‫فيما يستقبل من دورات لكن لدي الثقة في‬ ‫العبي الفريق وإمكانياتهم والذين لعبوا‬ ‫اليوم بشكل جيد غير أن النتيجة لم تكن‬ ‫في صاحلهم وسنعمل على تعويض ما‬ ‫فاتنا في املباريات املقبلة»‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫البطولة االحترافية‬

‫العدد‪1730 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الوداد الرياضي ‪ 0 - 2‬الجيش الملكي‬

‫لم يكن أشد املتشائمني يعتقد أن مباراة الوداد البيضاوي واجليش امللكي برسم الدورة ‪ 25‬من البطولة التي تسمى جتاوزا «بطولة احترافية»‪ ،‬ستنتهي في مخفر الشرطة وأقسام املستعجالت باملستشفيات العمومية واخلصوصية للدار البيضاء‪ ،‬وبحصيلة مرتفعة من‬ ‫الضحايا في صفوف املشجعني ورجال األمن مبختلف الفصائل‪ ،‬جتاوزت كل التوقعات وحطمت الرقم القياسي املسجل في ملعب مراكش اجلديد خالل مباراة في العام املاضي جمعت الكوكب املراكشي بأوملبيك آسفي‪.‬‬ ‫«املساء» ترصد أدق تفاصيل مواجهة مباشرة بني رجال األمن ومشجعني جلهم من القاصرين‪ ،‬وتتقل إلى أقسام املستعجالت لتتنقل أنني الضحايا‪ ،‬وتعرج على مخفر الشرطة الذي ضاقت زنزانته بعشرات املعتقلني الذين لم يحل األسر دون التغني بالوداد واالستمتاع‬ ‫بفوز على العساكر رغم أنه بال طعم وال رائحة إال رائحة اخلوف والدم‪.‬‬

‫إصابة ‪ 46‬رجل أمن و‪ 30‬مشجعا واعتقال ‪ 120‬متفرجا وإتالف كراسي وتجهيزات مركب محمد الخامس‬

‫كيف حتولت مدرجات «فرمييجة» إلى مسرح للجرمية؟‬

‫حسن البصري‬ ‫تصوير‪ :‬مصطفى الشرقاوي‬ ‫ف���ي آخ���ر م��واج��ه��ة لفريق‬ ‫اجليش امللكي بالدار البيضاء‬ ‫أم��ام الرجاء البيضاوي‪ ،‬عاش‬ ‫منظمو امل��ب��اراة محنة حقيقية‬ ‫بعد أن حتول «كورطيج» إلترات‬ ‫عسكرية على ام��ت��داد املسافة‬ ‫الفاصلة ب��ن محطة الوازيس‬ ‫وم��رك��ب محمد اخل��ام��س‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ح��اف��ل ب��ش��ري��ة م��ت��ن��ازع��ة مع‬ ‫م��ش��ج��ع��ن رج���اوي���ن وعابري‬ ‫السبيل وع��زل وج���دوا نفسهم‬ ‫فجأة في خط املواجهة‪ ،‬انتهت‬ ‫معركة الرجاوين والعساكر في‬ ‫ساعة متأخرة من ليلة املباراة‪،‬‬ ‫لكن لم تنته احل��رب الضروس‬ ‫بن جمهور العاصمتن اإلدارية‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬حيث كانت مباراة‬ ‫ال���وداد مناسبة أخ��رى ليتجدد‬ ‫النزاع األزلي بن الدار البيضاء‬ ‫والرباط كرويا‪ ،‬حيث مت تعبئة‬ ‫جميع الفصائل األم��ن��ي��ة لنزع‬ ‫فتيل الصراع بن جمهور فريقن‬ ‫يفتخران بارتفاع مؤشر العداء‬ ‫بينهما‪ ،‬أو على حد قول شعراء‬ ‫املدرجات «العاصمة منحبوهاش‬ ‫القوانن منديروهاش نشعلوها‬ ‫ما على بالناش»‪ .‬لكن في الوقت‬ ‫الذي تعبأ فيه اجلميع للحيلولة‬ ‫دون اس��ت��م��رار «ح����رب داحس‬ ‫وال���غ���ب���راء» ب���ن البيضاوين‬ ‫والرباطين‪ ،‬قرعت طبول املعركة‬ ‫ف��ي م���درج���ات «ف��رمي��ي��ج��ة» ولم‬ ‫ينفع انتصار ال���وداد في وقف‬ ‫االجتياح اجلماهيري الذي أتى‬ ‫على اليابس واألخضر‪.‬‬ ‫كل المحطات تؤدي إلى الملعب‬ ‫خالفا ملا كان عليه األمر في‬ ‫تنقالت جمهور اجليش‪ ،‬حيث‬ ‫كانت محطة الوازيس هي نقطة‬ ‫الوصول واالنطالق نحو امللعب‪،‬‬ ‫ف��إن جماهير اجليش اختارت‬ ‫ال���ت���وق���ف ف���ي أرب�����ع محطات‪،‬‬ ‫محطة الدار البيضاء املسافرين‬ ‫ومحطة ال��دار البيضاء امليناء‬ ‫وم��ح��ط��ة ال���وازي���س ث��م محطة‬ ‫أوالد زيان‪ ،‬بينما فضل البعض‬ ‫التوجه إلى الدار البيضاء عبر‬ ‫سيارات خصوصية جتنبا ألي‬ ‫اص���ط���دام‪ ،‬وإذا ك���ان مناصرو‬ ‫الفريق ال��زائ��ر قد حلوا بالدار‬ ‫البيضاء بأقل حشد ممكن حيث‬ ‫لم يتجاوز عدد املشجعن الزوار‬ ‫ال��ذي��ن أدوا ثمن ال��ت��ذاك��ر ‪730‬‬ ‫مناصرا‪ ،‬إال أنهم أص��روا‪ ،‬بعد‬ ‫أن تبن لهم رفض حافالت نقل‬ ‫امل��دي��ن��ة امل��خ��اط��رة بأسطولها‪،‬‬ ‫اس��ت��ك��م��ال ال��ط��ري��ق س��ي��را على‬ ‫األق���دام‪ ،‬مطوقن ب��رج��ال األمن‬ ‫م�����ن م���خ���ت���ل���ف التشكيالت‪،‬‬ ‫وش��ه��دت الطريق ال��راب��ط��ة بن‬ ‫محطة امليناء وامللعب تنظيم‬ ‫«ك��ورط��ي��ج» عسكري تغنى فيه‬ ‫اجل���م���ه���ور ال����زائ����ر بشعارات‬ ‫تفتخر بفريقها وبرموزه الذين‬ ‫ش��ك��ل��وا ف���ي ف���ت���رات تاريخية‬ ‫ال���ن���واة ال��ص��ل��ب��ة للمنتخبات‪،‬‬ ‫بينما رف���ض م��ن��اص��رو ال���وداد‬ ‫«االجتياح» العسكري للعاصمة‬ ‫االقتصادية ورددوا الزمة تتهم‬ ‫العساكر بطلب حماية األمن في‬ ‫كل التحركات‪« ،‬ف��راوي حربي‬ ‫في العاصمة وفي الديبالسمون‬ ‫بروطيجي باحلكومة»‪ ،‬وحسب‬ ‫رواي�����ة م��ش��ج��ع ودادي راسخ‬ ‫في ثقافة اإلل��ت��را‪ ،‬ف��إن املسيرة‬ ‫ال��ت��ي نظمها ج��م��ه��ور اجليش‬ ‫والتي قادتهم من وسط املدينة‬ ‫إلى امللعب كانت عامال مستفزا‬ ‫ملشاعر ال��ودادي��ن‪ ،‬السيما وأن‬ ‫األم�����ن ال��ب��ي��ض��اوي ظ���ل يوفر‬ ‫احلماية الالزمة للعاصمين‪.‬‬

‫ي��ق��ع ف��ي امل���درج���ات‪ ،‬أك��ث��ر من‬ ‫رق��ع��ة امل��ل��ع��ب ال��ت��ي ك���ان فيها‬ ‫االح���ت���ش���ام واخل���ج���ل عنوانا‬ ‫جلولة ال متت لقمة العاصمتن‬ ‫بصلة‪ ،‬وحينما ح��اول ضابط‬ ‫أم��ن م��ش��رف على التقاعد‪ ،‬أو‬ ‫هكذا يبدو مظهريا‪ ،‬فتح قناة‬ ‫للتواصل مع اجلمهور الثائر‪،‬‬ ‫حوصر من حيث ال يدري وطوق‬ ‫ب��ع��ش��رات االس��ت��ف��س��ارات التي‬ ‫حولته إلى مدان بتهمة اقتحام‬ ‫«ملك الغير»‪ ،‬في اجلهة املقابلة‬ ‫كانت جماهير اجليش تشجب‬ ‫امل��ع��رك��ة دون أن ت��ن��س��ى ولو‬ ‫للحظة واحدة العداء التاريخي‬ ‫بن جمهور العدوتن وجمهور‬ ‫الغرمين‪.‬‬

‫جمهور قليل وشغب كثير‬ ‫ح���ن أط��ل��ق ح��ك��م املباراة‬ ‫ه��ش��ام ال��ت��ي��ازي ص��اف��رة بداية‬ ‫مباراة ال��وداد واجليش‪ ،‬كانت‬ ‫مدرجات مركب محمد اخلامس‬ ‫شبه فارغة‪ ،‬وكأن املباراة جترى‬ ‫ب��دون جمهور أو بأقل حضور‬ ‫ج��م��اه��ي��ري‪ ،‬ب���ل إن املالحظة‬ ‫ال��ت��ي ت��ت��راق��ص أم����ام أعيننا‬ ‫نحن معشر الصحافين الذين‬ ‫ي��ح��رك��ه��م ال��ف��ض��ول الصحفي‪،‬‬ ‫ه��و غ��ي��اب فصيل إل��ت��را وينرز‬ ‫من املدرجات الشمالية للمركب‬ ‫أو م����ا ي����ع����رف ف����ي ق���ام���وس‬ ‫م��ع��م��ار امل��ل��ع��ب ب�»فرمييجة»‪،‬‬ ‫ب��ل إن ف��دائ��ي��ي ال�����وداد وعلى‬ ‫غ��ي��ر ال���ع���ادة‪ ،‬اخ���ت���اروا موقفا‬ ‫عدائيا من املباراة‪ ،‬حيث قرروا‬ ‫ع����دم وض����ع «ال����ب����اش» احمل���دد‬ ‫لهوية ه��ذا الفصيل‪ ،‬مما أتاح‬ ‫جلمهور أغلبه م��ن القاصرين‬ ‫«ت��ن��ش��ي��ط» امل��ع��ق��ل ال���ذي هجره‬ ‫أص��ح��اب��ه‪ ،‬بينما ي��رى البعض‬ ‫أن «فرمييجة» ق��د حتولت إلى‬ ‫ق��ب��ل��ة مل��ئ��ات ال��ق��اص��ري��ن الذين‬ ‫يبسطون سيطرتهم على هذه‬ ‫امل��درج��ات ويعتبرونها منطقة‬ ‫ح���رة ال ت��س��ري فيها القوانن‬ ‫وال ض��واب��ط املجتمع‪« ،‬منطقة‬ ‫مستقطعة م��ن زم���ن السيبة»‪،‬‬ ‫على حد قول ضابط أمن سري‬ ‫يفضح الطالكي وولكي سريته‬ ‫وتنكره‪.‬‬ ‫أول دفعة من جمهور الفريق‬ ‫العسكري التحقت باملدرجات‬ ‫اجلنوبية‪ ،‬بعد انطالق املباراة‬ ‫بعشرين دقيقة‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫ب��ف��ص��ي��ل ب����الك أرم�����ي اجلناح‬ ‫امل��ت��ط��رف ف���ي م��ن��ظ��م��ة اإللترا‬ ‫ال��ع��س��ك��ري��ة‪ ،‬ل��ك��ن ال��ت��أخ��ي��ر عن‬ ‫موعد املباراة ال يهم أمام بياض‬ ‫اجلولة األولى والتعادل لم يفوت‬ ‫على الزوار فرصة متابعة مباراة‬ ‫بال طعم وال رائحة‪ ،‬سوى رائحة‬ ‫النار والدخان‪ ،‬وكالعادة استهل‬ ‫ج��م��ه��ور ال��ف��ري��ق��ن التشجيع‬ ‫بقوافي الهجاء ومبا تيسر من‬ ‫شعر النقائض‪.‬‬

‫تحرير مدرجات فريميجة‬ ‫ظ��ل��ت «ف���رمي���ي���ج���ة» طيلة‬ ‫‪ 43‬دقيقة حت��ت سيطرة األمن‬ ‫ال��وط��ن��ي وال���ق���وات املساعدة‬ ‫وم��ش��ت��ق��ات��ه��م��ا‪ ،‬ق��ب��ل أن يتم‬ ‫إعالن مدرجات احلمر «منطقة‬ ‫محررة»‪ ،‬حيث هاجم قاصرون‬ ‫وش���ب���اب‪ ،‬ال��ف��ص��ائ��ل األمنية‬ ‫وق��ام��وا ب��إج��الئ��ه��ا ب��ع��ي��دا عن‬ ‫املعقل‪ ،‬ك��ان مشهد رج��ال أمن‬ ‫ي���ه���رول���ون ه���رب���ا م���ن ساحة‬ ‫املعركة مبعث سخرية‪ ،‬حينها‬ ‫س��اد االع��ت��ق��اد ب��وج��ود انفالت‬ ‫أم��ن��ي وأج��م��ع متابعو معركة‬ ‫املدرجات الشمالية على ضرورة‬ ‫تفعيل املقاربة األمنية وإطالق‬ ‫س��راح قانون مكافحة الشغب‪،‬‬ ‫وال��ت��ص��دي لكل م��ن س��ول��ت له‬ ‫ن��ف��س��ه م���زج ال��ف��رج��ة الكروية‬ ‫بالنار والدم‪ ،‬احتفل املتمردون‬ ‫ب���ان���ت���ص���ار خ������ادع ونصبوا‬ ‫علمهم فوق املدرجات احملررة‬ ‫وعزفوا نشيد النصر‪ ،‬وأعلنوا‬ ‫مسؤوليتهم ع��ن احل���ادث‪ ،‬في‬ ‫ال���وق���ت ال����ذي ك���ان املنظمون‬ ‫يبحثون ع��ن خطط الستعادة‬ ‫املناطق احملتلة»‪.‬‬ ‫أبشع حاالت الشغب‬

‫من أشعل فتيل المعركة؟‬ ‫ق��ب��ل دق���ائ���ق ع���ن انطالقة‬ ‫امل��ب��اراة وحتديدا على الساعة‬ ‫الثانية وخمسة وأربعن دقيقة‪،‬‬ ‫حاول فئة من املشجعن‪ ،‬الذين‬ ‫يدعون االنتماء للوداد وأغلبهم‬ ‫من الشباب والقاصرين‪ ،‬اقتحام‬ ‫ال��ب��واب��ة احل��دي��دي��ة رق��م عشرة‪،‬‬ ‫في محاولة للدخول إلى امللعب‬ ‫باملجان‪ ،‬ق��ام فيلق من القوات‬ ‫امل���س���اع���دة ب���ال���ت���دخ���ل بعنف‬ ‫إلبعادهم عن البوابة‪ ،‬لكن فئة من‬ ‫املناصرين قاموا بتحطيم الباب‬ ‫من الداخل‪ ،‬ليفسحوا لزمالئهم‬ ‫املجال ملشاهدة املباراة باملجان‪،‬‬ ‫إال أن أف��راد «مخزن موبيل» لم‬ ‫يقبلوا باالجتياح اجلماعي في‬ ‫الوقت ال��ذي كانت البوابة رقم‬ ‫ث��م��ان��ي��ة م��ه��ددة ب��ال��س��ق��وط في‬ ‫ي��د املتمردين الشباب‪ ،‬قبل أن‬ ‫يتم إب��ع��اد فلول املشجعن من‬ ‫ح��ول��ه��ا‪ ،‬ف��ي ه���ذا ال��وق��ت الذي‬ ‫انهالت ح��ج��ارة كثيفة ال يعلم‬ ‫أح���د ك��ي��ف دخ��ل��ت امل��ل��ع��ب‪ ،‬من‬ ‫أع��ل��ى امل���درج���ات ع��ل��ى القوات‬ ‫األمنية جعلت فرقة منهم تطارد‬ ‫املتفرجن إل��ى امل��درج��ات‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا اع��ت��ب��ره املشجعون اعتداء‬ ‫ع��ل��ى ح��رم��ة «ف��رمي��ي��ج��ة» التي‬ ‫لطاملا حرستها النواة الصلبة‬ ‫للفدائين واألل��ط��اف الربانية‪،‬‬ ‫وألن الفعل يولد رد الفعل‪ ،‬فقد‬ ‫ب����دأت ل��ع��ب��ة ال��ق��ط وال���ف���أر بن‬ ‫القوات االحتياطية والفصائل‬ ‫االح��ت��ي��اط��ي��ة جل��م��ه��ور ال����وداد‪،‬‬ ‫وحتول االهتمام من رقعة امللعب‬

‫اخلسائر باألرقام‬

‫إل��ى امل��درج��ات‪ ،‬السيما بعد أن‬ ‫تطور النزاع بن جمهور أعزل‬ ‫ال ميلك إال فعل انتقم‪ ،‬ورجال‬ ‫أمن يسعون إلى تكريس هيبة‬ ‫ال��دول��ة ول��و باقتحام «مملكة»‬ ‫الفدائين التي ظلت لسنوات‬ ‫منزوعة األسلحة‪ ،‬إال من سالح‬ ‫نظم قوافي شعر النقائض‪.‬‬ ‫وعد ووعيد بالبأس والحديد‬ ‫«ب��ول��ي��س��ي غ�����ادي ميوت‬

‫‪ 46‬مصابا من رجال األمن منهم حالة في وضعية خطيرة‬ ‫‪ 30‬مشجعا أحيل على مستعجالت اب��ن رش��د وأضعاف العدد يعاجلون في‬ ‫بيوتهم‬ ‫‪ 11‬حالة إصابة في صفوف األمن عرضت على مستعجالت مصحة الصوفي‬ ‫‪ 120‬معتقال أغلبهم من القاصرين أفرج على ‪ 30‬حالة من دائرة املداومة‬ ‫‪ 3‬سيارات إسعاف تابعة للوقاية املدنية مت حتطيمها في امللعب‬ ‫‪ 5‬أكشاك لبيع املشروبات والوجبات اخلفيفة حتولت إلى أشالء‬ ‫تكسير باب الكتروني وسرقة معداته وحتطيم البوابة رقم ‪10‬‬ ‫حجز ‪ 10‬سكاكني من بينها سيفان في حوزة املشتبه فيهم‬ ‫‪ 730‬متفرجا هو عدد مناصري الفريق العسكري الذين أدوا التذكرة‬ ‫‪ 155‬ألف درهم هي املدخول املالي اخلام للمباراة‬ ‫بوليسي غ��ادي مي���وت»‪ ،‬هكذا‬ ‫ردد جمهور «فرمييجة» كورالهم‬ ‫اجل��م��اع��ي احمل��ش��و بعبارات‬ ‫ال��وع��د وال��وع��ي��د‪ ،‬مم��ا استفز‬ ‫البوليس الذي تدخل للدفاع عن‬

‫ال��ق��وات امل��س��اع��دة‪ ،‬واضطرت‬ ‫ف��رق��ة م��ك��اف��ح��ة ال��ش��غ��ب‪ ،‬التي‬ ‫كانت بدون كالب‪ ،‬إلى ممارسة‬ ‫املرتد اخلاطف والقيام مبناورة‬ ‫بالهراوات احلية‪ ،‬الغاية منها‬

‫إن��ه��اء االن��ف��الت األم��ن��ي الذي‬ ‫ح��ص��ل ف���ي م��ع��ق��ل الفدائين‪،‬‬ ‫وفي رد فعل عنيف على الغارة‬ ‫املخزنية‪ ،‬رمى املشجعون شهبا‬ ‫نارية على رجال األمن‪ ،‬كما مت‬ ‫حتطيم أكشاك بيع املشروبات‬ ‫وال��س��ن��دوي��ت��ش��ات ورم��ي��ه��ا في‬ ‫جنبات امللعب فيما يشبه رهان‬ ‫ال��ق��وة امل��ت��ب��ادل ب��ن الطرفن‪،‬‬ ‫ان��ش��غ��ل ال��الع��ب��ون واملدربون‬ ‫واحل��ك��ام وال��س��واد األعظم من‬ ‫امل��ت��ف��رج��ن وال��ص��ح��اف��ي��ن مبا‬

‫ق���ال ح����ارس ال�����وداد نادر‬ ‫ملياغري إنه لم ير على امتداد‬ ‫‪ 11‬سنة قضاها رف��ق��ة الوداد‬ ‫ش��غ��ب��ا ب��ه��ذه ال��ب��ش��اع��ة‪ ،‬وقدم‬ ‫شهادة ب��راءة جلمهور الوداد‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪« ،‬ه�����ؤالء ليسوا‬ ‫ودادي�����ن اجل��م��ه��ور احلقيقي‬ ‫ل��ل��وداد ال ميكنه أن يقدم على‬ ‫م��ث��ل ه���ذه األع��م��ال املخجلة»‪،‬‬ ‫بينما أوض��ح فريد املير مدير‬ ‫املركب الرياضي محمد اخلامس‬ ‫أن اخلسائر فاقت التوقعات‪،‬‬ ‫«ل��م نحص بعد اخلسائر لكن‬ ‫م���ا ح��ص��ل ف���ي ه����ذه امل���ب���اراة‬ ‫ل��م يسبق ل��ه مثيل ف��ي مركب‬ ‫م��ح��م��د اخل���ام���س‪ ،‬فاملعتدون‬ ‫جتاوزوا حدود تبادل الشتائم‬ ‫مع اجلمهور الزائر إلى العبث‬ ‫مبمتلكات امللعب وخلق أضرار‬ ‫بتجهيزاته‪ ،‬الظاهرة خطيرة‬ ‫وع���ل���ى اجل���م���ي���ع أن يتجند‬ ‫للحد منها قبل ف��وات األوان»‪.‬‬ ‫هناك إجماع على أن حصيلة‬ ‫اخلسائر غير مسبوقة‪ ،‬بعد أن‬ ‫جتاوزت األضرار البشرية التي‬ ‫حلقت رج��ال األم��ن واملتفرجن‬ ‫البالستيكية‬ ‫وامل�����ق�����اع�����د‬ ‫واحلواجز واألب��واب احلديدية‬ ‫واالل���ك���ت���رون���ي���ة وال���ع���الم���ات‬ ‫االشهارية‪ ،‬ولم تسلم سيارات‬ ‫اإلس��ع��اف م��ن ه��ج��وم «التتار»‬ ‫اجلدد مما جعل عملية إسعاف‬ ‫امل��ص��اب��ن أش��ب��ه باملستحيلة‪،‬‬ ‫ولم تسلم من العدوان إال رقعة‬ ‫امللعب التي هجرها املصورون‬ ‫صوبوا عدساتهم نحو مسرح‬ ‫اجلرمية‪ ،‬وسط مواويل تعادي‬ ‫الصحافة والصحافين‪.‬‬

‫الهروب الكبير‬ ‫انسحب كثير من املتفرجن‬ ‫من ملعب حتول إلى بؤرة توثر‬ ‫دام���ي���ة‪ ،‬وب����دا وك����أن سيناريو‬ ‫امل���ب���اراة ق��د ت��وق��ف ف��ي شوطه‬ ‫األول‪ ،‬لكن االشتباكات استمرت‬ ‫خ��������ارج م���ح���ي���ط امل����ل����ع����ب‪ ،‬إذ‬ ‫تطايرت احل��ج��ارة ف��ي السماء‬ ‫وب����دأت م���ط���اردات ج��دي��دة بن‬ ‫ي��اف��ع��ن ورج����ال أم���ن‪ ،‬يسعون‬ ‫إل���ى اس��ت��ع��ادة ال��س��ي��ط��رة على‬ ‫ال��ف��ض��اء‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا أغ��ل��ق سكان‬ ‫ال��ع��م��ارات واحمل���الت املجاورة‬ ‫للملعب أبوابهم وآذانهم خوفا‬ ‫م��ن االك��ت��س��اح ال��ره��ي��ب‪ ،‬أمام‬ ‫بوابة املركب شوهد وكيل أعمال‬ ‫العبن مغربي وهو يركض نحو‬ ‫س��ي��ارت��ه م��رف��وق��ا مب��وف��دي��ن عن‬ ‫فريق أوربي جاءا ملعاينة العب‬ ‫ودادي‪ ،‬قبل أن يتفرجوا على‬ ‫فتوحات قاصرين في املدرجات‬ ‫اخللفية‪ ،‬ولم يبق من مسؤولي‬ ‫ال������وداد ف���ي س��اح��ة «املعركة»‬ ‫س���وى امل��دي��ر اإلداري ادري���س‬ ‫مرباح ال��ذي ك��ان حريصا على‬ ‫أن تكون للمباراة بداية ونهاية‪،‬‬ ‫في ما ه��رع رئيس ال���وداد عبد‬ ‫اإلله أكرم رفقة ابنه حفيظ إلى‬ ‫أقرب دائرة أمنية لتقدمي شكاية‬ ‫ضد مجهول أس��اء إل��ى الفرجة‬ ‫وصادرها‪.‬‬ ‫الحكم يمنح البوليس‬ ‫مهلة إلجالء الثوار‬ ‫اجت��ه��ت األن��ظ��ار إل���ى حكم‬ ‫امل���ب���اراة ه��ش��ام ال��ت��ي��ازي الذي‬ ‫كان يتلقى تعليمات عبر الهاتف‬ ‫ع��ل��ى غ�����رار م���ن���دوب امل���ب���اراة‪،‬‬ ‫وه��و يدعو‪ ،‬في ما بن شوطي‬ ‫امل�����ب�����اراة‪ ،‬ع���م���ي���دي الفريقن‬ ‫واملسؤولن األمنين ومنظمي‬ ‫امل����ب����اراة إل����ى «اج���ت���م���اع على‬ ‫الواقف» الغاية منه إعادة األمور‬ ‫إل��ى نصابها‪ ،‬ودراس��ة إمكانية‬ ‫اس��ت��ك��م��ال اجل��ول��ة ال��ث��ان��ي��ة من‬ ‫املواجهة التي تأثرت مبا حصل‬ ‫ف���ي امل����درج����ات‪ ،‬م��ن��ح التيازي‬ ‫للمسؤولن األمنين عشر دقائق‬ ‫إض��اف��ي��ة الس��ت��ع��ادة السيطرة‬ ‫على ال��وض��ع وإن��ه��اء «احتالل»‬ ‫امل����درج����ات اخل��ل��ف��ي��ة‪ ،‬وه����و ما‬ ‫حصل حن انتشرت فصائل من‬ ‫رجال األمن والقوات االحتياطية‬ ‫من جديد‪ ،‬حتت قيادة ميدانية‬ ‫لوالي األمن الوطني ومساعديه‪،‬‬ ‫ومتكنت من إجالء كل املتفرجن‬ ‫ع���ن «ف���رمي���ي���ج���ة» وتصريفهم‬ ‫نحو امل��درج��ات اجلانبية‪ ،‬ولم‬ ‫يبق ف��ي امل��درج��ات اخللفية إال‬ ‫ث��الث��ة «ك��راب��ة» ك��ان��وا يسعفون‬ ‫امل��ص��اب��ن بتقدمي امل���اء مجانا‪،‬‬ ‫بينما تقول رواي��ة أخ��رى أنهم‬ ‫كانوا يبيعون سائال آخر‪ .‬رفض‬ ‫م��س��ؤول��و ال��ف��ري��ق العسكري‬ ‫استئناف املباراة بدعوى غياب‬ ‫الظروف األمنية املساعدة على‬ ‫إجراء املقابلة‪ ،‬بينما بدا العبو‬ ‫اجل��ي��ش وكأنهم ف���ازوا بالقلم‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��ط��ل��ق احل��ك��م صافرة‬ ‫ال��ش��وط ال��ث��ان��ي بعد استراحة‬ ‫دامت نصف ساعة‪ ،‬وسط موجة‬ ‫اعتقاالت واسعة جعلت ما تبقى‬ ‫م��ن متفرجن ي��ص��رف��ون النظر‬ ‫ع��ن رق��ع��ة امل��ل��ع��ب ويتعاملون‬ ‫م����ع االن���ت���ص���ار ع���ل���ى اجليش‬ ‫بأقل حماس ألن فاتورته كتبت‬ ‫بالدماء‪ .‬وعلى الرغم من حالة‬ ‫الغضب التي انتابت مسؤولي‬ ‫اجليش بعد اخلسارة امليدانية‪،‬‬ ‫إال أن اخل��اس��ر األك��ب��ر حسب‪،‬‬ ‫محمد كرمي رئيس جمعية عشاق‬ ‫وم��ح��ب��ي اجل��ي��ش امل��ل��ك��ي‪ ،‬هي‬ ‫ال��ك��رة املغربية‪ ،‬التي أصبحت‬ ‫تسوق عبر الفضائيات الرعب‬ ‫للجميع‪.‬‬


‫العدد‪1730 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫اجليش يطالب بنقاط مباراته أمام الوداد‬ ‫الرباط ‪ :‬محمد الشرع‬ ‫يتجه فريق اجليش امللكي إلى مراسلة‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم اليوم‬ ‫( االث���ن���ن)‪ ،‬ل��اح��ت��ج��اج ع��ل��ى احل��ك��م هشام‬ ‫التيازي على خلفية ع��دم توقيفه للمباراة‬ ‫التي جمعت ممثل العاصمة بفريق الوداد‬ ‫البيضاوي حلساب فعاليات اجلولة ‪ 25‬من‬ ‫النسخة األولى للبطولة « االحترافية»‪.‬‬ ‫وك��ش��ف م��ص��در م���س���ؤول م���ن الفريق‬ ‫العسكري أن مكونات الفريق تفاجئت لقرار‬ ‫احلكم التيازي مبواصلة املباراة رغم أحداث‬ ‫ال��ش��غ��ب ال��ت��ي ش��ه��دت��ه��ا‪ ،‬وال���ت���ي استدعت‬ ‫توقيفها بقرابة ثاثن دقيقة‪ ،‬يضيف املصدر‬ ‫ذاته في اتصال هاتفي أجرته معه « املساء»‪.‬‬ ‫وأك��د ذات املصدر أن ما شهدته مباراة‬ ‫ال��ك��اس��ي��ك��و ب���ن ال�������وداد واجل���ي���ش ليس‬ ‫باحلالة العادية‪ ،‬وأن ما تخلله كان يستوجب‬ ‫ايقاف املباراة لتشكيلها تهديدا على سامة‬ ‫الاعبن‪ ،‬وتابع ق��ائ��ا‪ »:‬احلكم ق��رر انتظار‬ ‫عشرة دقائق لعودة األمن واالستقرار إلطاق‬ ‫الصافرة الستئناف املباراة‪ ،‬غير أننا فوجئنا‬ ‫بكونه يأمر مبواصلة املباراة بعد أكثر من ‪25‬‬ ‫دقيقة على توقفها»‪.‬‬ ‫وأوضح املتحدث ذاته أن الاعبن ظلوا‬ ‫جالسن بامللعب يراقبون ما يحدث في أجواء‬ ‫غير عادية‪ ،‬شدد على أنها أفقدت العبي فريقه‬ ‫التركيز وجعلتهم يخوضون اجلولة الثانية‬ ‫بكيفية ظهر من خالها تأثرهم مبا حدث‪.‬‬ ‫وت��اب��ع امل��ص��در نفسه حديثه بالتأكيد‬ ‫على أن القانون واض��ح في هذا االط��ار وأن‬ ‫احلكم كان من الواجب عليه ايقاف املباراة‪،‬‬ ‫مستشهدا بحالة م��ب��ارت��ي امل��غ��رب الفاسي‬ ‫والرجاء البيضاوي‪ ،‬وتابع قائا‪ »:‬عشنا هذا‬ ‫املوسم حالتن رمبا أقل وقعا مما عشناه في‬ ‫مباراة اليوم‪ ،‬لقد مت توقيف مباراة النادي‬ ‫املكناسي واملغرب الفاسي وكذا مباراة الرجاء‬ ‫والكوكب املراكشي في دوري شالنجر‪ ،‬غير‬ ‫أنه مت السماح بإمتام مباراتنا أمام الوداد‬ ‫رغم أن األمر كان يقتضي توقيفها بالنظر ملا‬ ‫عاشته أرضية امليدان من شغب»‪.‬‬ ‫وتساءل املتحدث نفسه عما إذا كان رمي‬ ‫احلواجز احلديدية واحل��ج��ارة والقارورات‬ ‫غ��ي��ر ك���اف إلي��ق��اف امل���ب���اراة ب��ع��د تشكيلها‬ ‫خطرا على سامة الاعبن‪ ،‬قبل أن يواصل‬ ‫تساؤالته قائا‪ »:‬ال أعرف السبب وراء عدم‬ ‫ايقاف احلكام ملباريات ال��وداد التي تسجل‬ ‫ان��دالع أعمال شغب» مستدال مبا تعرض له‬ ‫احلكم البعمراني املوسم قبل املاضي بعدما‬ ‫اصابته حجارة طائشة بجروح غائرة تطلبت‬ ‫رتقها قبل أن يواصل بعدها قيادة املباراة‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» االت��ص��ال بكل م��ن رئيس‬ ‫اجلامعة‪ ،‬علي الفاسي الفهري‪ ،‬وعضوها‬ ‫كرمي عالم ألخذ وجهة نظرهما في املوضوع‬ ‫غير أن هاتفهما ظل يرن دون مجيب‪.‬‬ ‫ولم تفت املتحدث نفسه الفرصة للتأكيد‬ ‫على كون الفريق العسكري ليس من عادته‬ ‫االحتجاج على اجلامعة أو التحكيم‪ ،‬قبل أن‬ ‫يستطرد قائا بأن ما وقع في مباراة الوداد‬ ‫يستدعي تقدمي االحتجاج‪.‬‬

‫احلكم التيازي في مباراة‬ ‫الوداد واجليش‬ ‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫التيازي‪ :‬أنا مقتنع بقرار مواصلة املباراة‬

‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬

‫ قررت اإلعالن عن استئناف املباراة بعد توقيفها‬‫نتيجة ألعمال الشغب‪،‬ما هي القناعة التي تولدت‬ ‫لديك حينها؟‬ ‫< يجب التذكير ف��ي ه��ذا السياق ب��أن احلكم‬ ‫مي��ت��ل��ك ك��ام��ل ال��ص��اح��ي��ة مستعينا بسلطته‬ ‫التقديرية من أجل احلسم في استئناف املباراة‬ ‫من عدمه حينما يتم توقيفها ألسباب معينة‬ ‫وذلك باالستشارة مع جميع األطراف املعنية من‬ ‫أمن ومندوب للمباراة‪ ،‬وبالنسبة للمباراة التي‬ ‫جمعت ما بن فريقي الوداد البيضاوي واجليش‬ ‫امللكي أكد لي والي األمن بصفة شخصية بأنه‬ ‫مبقدوري إعطاء إشارة انطاقة اللقاء في شوطه‬ ‫الثاني بعدما مت ضمان سامة الاعبن والطاقم‬

‫التحكيمي‪ ،‬ه��ذا فضا على أن عملية إخاء‬ ‫املدرجات اجلانبية من اجلماهير التي تسببت‬ ‫في اندالع موجة الشغب لم تتعد عشر دقائق‪.‬‬ ‫ كيف مت إقناع العبي الفريقني بإمكانية العودة‬‫ألرضية امللعب خالل الشوط الثاني؟‬ ‫< مت ل��ي ذل��ك بعدما طمأنتهم ب��أن سامتهم‬ ‫البدنية ستكون مكفولة‪.‬‬ ‫ هناك من يرى بأن توقيف املباراة استغرق أزيد‬‫من ‪ 26‬دقيقة ما كان معه مفروضا اإلع��الن عن‬ ‫توقيفها بشكل نهائي؟‬ ‫< شخصيا أرى عكس ذلك حيث أن التوقيف لم‬ ‫يتعد ‪ 15‬دقيقة ال غير‪.‬‬ ‫ م��اذا لو ق��دم مسيرو اجليش امللكي اعتراضا‬‫ضد قرارك؟‬ ‫< م��ن ح��ق��ه��م ذل����ك‪ ،‬لكنهم وحل����دود ع��ل��م��ي لم‬

‫يقدموه بعد بصفة رسمية إذ ان الورقة اخلاصة‬ ‫بالتحكيم لم تتضمن أي��ة إش��ارة صريحة إلى‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫ هذا يعني بأنك مقتنع بصواب قرارك القاضي‬‫باستئناف املباراة؟‬ ‫< أنا مقتنع به‪.‬‬ ‫ هل من تعليق حول تفشي ظاهرة الشغب والعنف‬‫داخل امليادين الوطنية؟‬ ‫< ال ميكنني إال أن أك��ون متأسفا على اعتبار‬ ‫أن موجة العنف والشغب تعطي ص��ورة غير‬ ‫ح��ض��اري��ة ع���ن اجل��م��ه��ور امل���غ���رب���ي‪ ،‬وأخشى‬ ‫مستقبا أن تستفحل الظاهرة إلى احلد الذي‬ ‫يؤدي إلى توقيف البطولة الوطنية على غرار‬ ‫األح���داث امل��أس��اوي��ة التي عرفتها مدينة بور‬ ‫سعيد املصرية‪.‬‬

‫شغب غير مسبوق‬ ‫أطل الشغب مرة أخرى‪ ،‬وهذه املرة بشكل غير‬ ‫مسبوق في مباراة فريقي الوداد الرياضي واجليش‬ ‫امللكي التي جمعت بني الفريقني أول أمس السبت‪،‬‬ ‫مبلعب محمد اخلامس‪ ،‬مبدينة الدار البيضاء‪.‬‬ ‫لقد حتولت املدرجات إلى ساحة ح��رب‪ ،‬فيها‬ ‫ك��ر وف��ر وم��واج�ه��ات ب��ني محسوبني على جمهور‬ ‫الكرة ورج��ال األم��ن‪ ،‬بشكل أفقد املباراة معناها‬ ‫الرياضي‪.‬‬ ‫لقد عاشت مالعب الكرة في األسابيع املاضية‬ ‫على إيقاع الشغب عدة م��رات‪ ،‬لكن ما حدث أول‬ ‫أمس‪ ،‬لم يسبق له مثيل في تاريخ الكرة املغربية‪.‬‬ ‫ل �ق��د ق ��ام م �ث �ي��رو ال �ش �غ��ب ب��اق �ت��الع احلواجز‬ ‫احل��دي��دي��ة‪ ،‬ونقلت الكاميرات التلفزيونية فصول‬ ‫مواجهة دم��وي��ة‪ ،‬اضطر معها بعض رج��ال األمن‬ ‫إل��ى ال�ه��روب ف��ي بعض األح�ي��ان للنفاذ بجلدهم‪،‬‬ ‫ب�ي�ن�م��ا وج ��د آخ� ��رون أن�ف�س�ه��م ف��ي املستشفيات‬ ‫لتلقي ال�ع��الج‪ ،‬ب��ل إن «اخل ��راب» ل��م يستثن حتى‬ ‫سيارات اإلسعاف املرابطة بامللعب والتي حتولت‬ ‫إلى حطام‪.‬‬ ‫لقد حذرنا أكثر من مرة من الشغب ومن أنه‬ ‫أصبح خطرا داهما يجتاح املالعب ويعرض سالمة‬ ‫املواطنني للخطر‪ ،‬بل وميس حقهم في احلياة‪.‬‬ ‫ولألسف فال أحد انتبه إلى هذا اخلطر احملدق‬ ‫الذي يهدد بتكرار كارثة ملعب بورسعيد في مصر‬ ‫باملغرب‪ ،‬إذا لم يتم التعامل مع الظاهرة بحزم‪،‬‬ ‫وإذا لم يتدارس املسؤولون السبل الكفيلة باحلد‬ ‫منها‪.‬‬ ‫لقد لوحظ أن أغلب مثيري الشغب في مباراة‬ ‫الوداد واجليش كانوا من القاصرين‪ ،‬الذين عاثوا‬ ‫فسادا في امللعب‪ ،‬بل إن الصور رص��دت لقطات‬ ‫ألطفال ال يتجاوز عمرهم ‪ 12‬أو ‪ 14‬سنة‪ ،‬وهم‬ ‫ميارسون بدورهم «هوايتهم» في الشغب‪.‬‬ ‫ومب��ا أن القانون مينع دخ��ول القاصرين إلى‬ ‫املدرجات‪ ،‬فإن السؤال ال��ذي يطرح نفسه بحدة‪،‬‬ ‫هو من يسمح لهؤالء القاصرين بدخول املدرجات‪،‬‬ ‫وال �ع �ب��ث مب�م�ت�ل�ك��ات�ه��ا وإف� �س ��اد ف��رح��ة املشجعني‬ ‫احلقيقني‪.‬‬ ‫ل�ق��د مت ض�ب��ط س�ك��اك��ني وس �ي��وف ل��دى أفراد‬ ‫من اجلمهور احلاضر‪ ،‬والسؤال الذي يطرح مرة‬ ‫أخرى هو كيف دخلت هذه السيوف والسكاكني‪.‬‬ ‫إن الشغب غير املسبوق ال��ذي عرفته مباراة‬ ‫الوداد واجليش ليس ناقوس خطر‪ ،‬بل هو اخلطر‬ ‫بعينه‪ ،‬خصوصا أن نواقيس عدة دقت دون أن يتم‬ ‫االنتباه لها‪ ،‬واملفروض اليوم‪ ،‬أن تعقد جامعة كرة‬ ‫القدم اجتماعا عاجال ملناقشة تداعيات املباراة‪،‬‬ ‫فالصمت ما عاد مقبوال‪ ،‬كما يجب أن تدخل على‬ ‫اخلط الوزارة الوصية‪ ،‬خصوصا أن هناك قانونا‬ ‫للشغب صادق عليه البرملان ولم يتم تفعيله‪.‬‬ ‫دخول القاصرين إلى املالعب مسؤولية مشتركة‬ ‫بني اللجن املنظمة للمباريات ورج��ال األم��ن الذي‬ ‫يوجدون بالبوابات‪ ،‬واستمرار دخولهم للمدرجات‬ ‫يعني أن هناك خلال تنظيميا كبيرا‪.‬‬ ‫الب��د أن تفكر اجلامعة ف��ي طريقة تنظم‬ ‫مرافقة اجلمهور الزائر لفريقه‪ ،‬إذا اقتضى‬ ‫احل��ال منع اجل�م�ه��ور م��ن م��راف�ق��ة فريقه‬ ‫واالق� �ت� �ص ��ار ع �ل��ى اجل �م �ه��ور الضيف‪،‬‬ ‫س�ي�ك��ون ه��ذا ال �ق��رار م��رح�ل�ي��ا إيجابيا‪،‬‬ ‫على األقل سيكثف رجال األمن جهودهم‬ ‫ملراقبة طرف واحد‪ ،‬وليس أطرافا عديدة‪.‬‬

‫خــارج النص‬

‫اعتبر أن الحكم كان ملزما بتوقيف المباراة‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫في مباراة أفسدها الشغب‬

‫فوز بال طعم للوداد أمام اجليش‬ ‫محمد راضي‬

‫بينتو فلور (م ش)‬

‫جنح فريق الوداد البيضاوي‬ ‫في جتاوز ضيفه اجليش امللكي‬ ‫ب��ه��دف��ن ل��ص��ف��ر خ����ال امل���ب���اراة‬ ‫ال��ت��ي جمعتهما عصر أول أمس‬ ‫السبت‪ ،‬باملركب الرياضي محمد‬ ‫اخل��ام��س ب��رس��م ال���دورة اخلامسة‬ ‫وال��ع��ش��ري��ن م��ن ال��ب��ط��ول��ة الوطنية‬ ‫«االحترافية» وقادها احلكم هشام‬ ‫التيازي مبساعدة‬ ‫ك������ل م������ن ع���ص���ام‬ ‫بنبابا ومصطفى‬ ‫الراجي‪.‬‬ ‫ودارت‬ ‫امل�������ب�������اراة‬ ‫وس������������������ط‬

‫أج��واء مشحونة بسبب أح��داث الشغب‬ ‫التي تسبب فيها أنصار فريق الوداد‬ ‫البيضاوي فيما بن الشوطن بعدما‬ ‫دخ��ل��وا ف��ي م��واج��ه��ات عنيفة م��ع رجال‬ ‫األم���ن اض��ط��رت احل��ك��م ه��ش��ام التيازي‬ ‫لتوقيفها ملدة فاقت ‪ 15‬دقيقة في انتظار‬ ‫إخ�����اء امل��ن��ظ��م��ن جل��م��ه��ور امل���درج���ات‬ ‫املكشوفة الستكمال اللقاء ‪.‬‬ ‫وع���رف���ت امل����ب����اراة م��س��ت��وى تقنيا‬ ‫متوسطا واندفاعا بدنيا قويا بن العبي‬ ‫الفريقن ول��م يرتفع اإلي��ق��اع س��وى في‬ ‫ال��ش��وط الثاني ليتمكن ال��اع��ب بكاري‬ ‫كوني من افتتاح حصة التسجيل للفريق‬ ‫«األحمر» في الدقيقة ‪ ،75‬قبل أن يضيف‬ ‫زميله يونس احلواصي الهدف الثاني‬ ‫واألخ��ي��ر ف��ي الدقيقة ‪ 86‬بعدما تلقى‬ ‫متريرة متقنة من الاعب ج��واد إيسن‬

‫ال���ذي ع��وض ال��اع��ب ف��ري��د الطلحاوي‪،‬‬ ‫كما طرد احلكم خال الثواني األخيرة‬ ‫للمباراة ال��اع��ب ج��ون لويس باسكال‬ ‫بعدما ارتكب خطأ مجانيا في حق أحد‬ ‫العبي فريق اجليش امللكي‪.‬‬ ‫ول����م ي��ك��ن الن��ت��ص��ار ف��ري��ق ال����وداد‬ ‫البيضاوي أي طعم يذكر في ظل سيادة‬ ‫أجواء من االستياء واحلزن التي أعقبت‬ ‫أح��داث الشغب التي شهدتها مدرجات‬ ‫املركب الرياضي محمد اخلامس للمرة‬ ‫الثانية على التوالي بعد األحداث املماثلة‬ ‫التي عرفها اللقاء الذي جمع بن الفريق‬ ‫األحمر وفريق النادي القنيطري برسم‬ ‫ال���دورة الثالثة والعشرين م��ن الدوري‬ ‫الوطني «االح��ت��راف��ي « مما أصبح معه‬ ‫لزاما أن تتخذ اجلامعة امللكية املغربية‬ ‫لكرة ال��ق��دم إج���راءات ص��ارم��ة للحد من‬

‫تفشي ظاهرة العنف والشغب‪.‬‬ ‫وأصبح فريق الوداد عقب هذا الفوز‬ ‫يحتل الصف ال��راب��ع برصيد ‪ 37‬نقطة‬ ‫في حن يتمركز فريق اجليش امللكي في‬ ‫الصف الثامن مبجموع ‪ 31‬نقطة‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك استغرب حلسن الورداني‬ ‫امللقب باحسينة مساعد م���درب فريق‬ ‫اجل���ي���ش امل���ل���ك���ي ق������رار احل���ك���م هشام‬ ‫ال��ت��ي��ازي ال��ق��اض��ي باستئناف املباراة‬ ‫بعدما توقفت قبيل بداية الشوط الثاني‬ ‫ألزيد من ‪ 26‬دقيقة‪ ،‬مؤكدا خال الندوة‬ ‫الصحفية ال��ت��ي قاطعها امل���درب جمال‬ ‫فتحي احتجاجا على احلكم بأن العبي‬ ‫فريق اجليش امللكي عانوا كثيرا خال‬ ‫الشوط الثاني خصوصا في ظل التوقف‬ ‫الطويل للمباراة مما أدى بحسب املصدر‬ ‫نفسه الفتقادهم للتركيز الازم وبالتالي‬

‫تلقي الهزمية معتبرا بأن احلكم قد خرق‬ ‫القانون بعدما أص��در ق���رارا مبواصلة‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫من جهته لم يخف بينتو فلور مدرب‬ ‫الوداد البيضاوي استفادة العبي فريقه‬ ‫م��ن ال��ت��وق��ف االض��ط��راري للمباراة في‬ ‫الشوط الثاني‪ ،‬و ب��دا ذل��ك واضحا من‬ ‫خ��ال اندفاعهم البدني بالرغم م��ن أن‬ ‫الشوط األول لم يكن بحسبه جيدا من‬ ‫حيث املستوى التقني بالنسبة للفريقن‬ ‫معا‪ ،‬وأك��د فلورو بأنه استغل فترة ما‬ ‫بن الشوطن لتوجيه تعليمات تكتيكية‬ ‫لاعبي فريق ال��وداد كانت وراء حتقيق‬ ‫الفوز بهدفن لصفر‪ ،‬كما أوضح املدرب‬ ‫اإلسباني بأن الفريق سيواصل ما تبقى‬ ‫من دورات املنافسة بقوة الحتال املراتب‬ ‫املتقدمة في سبورة الترتيب‪.‬‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1730 :‬‬

‫االثنني‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الطوسي قال إنه دخل أرضية الملعب لتهدئة العبيه والميالني دعا فريقه إلى التعامل بالجدية نفسها مع المباريات المقبلة‬

‫الدفاع اجلديدي يهزم «املاص» ويزحف نحو مقدمة الترتيب‬

‫حركة ال رياضية من «الزكرومي»‬ ‫تغضب جمهور اجلديدة‬

‫اجلديدة‪ : ‬ادريس بيتة‬

‫اجلديدة‪:‬ا ب‬

‫واص���ل ف��ري��ق ال��دف��اع احل��س��ن��ي اجلديدي‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬سلسلة نتائجه اإليجابية بإضافة‬ ‫بطل «السوبر اإلفريقي» املغرب الفاسي إلى‬ ‫ق��ائ��م��ة ض��ح��اي��اه‪ ،‬ع��ن��دم��ا ه��زم��ه ي���وم اجلمعة‬ ‫امل��اض��ي��ة مبلعب ال��ع��ب��دي ب��اجل��دي��دة‪ ،‬بهدفني‬ ‫لصفر‪ ،‬حلساب مباراة اجلولة ‪ 25‬من البطولة‬ ‫«االحترافية»‪ ،‬تناوب على تسجيلهما كل من‬ ‫الالعبني كارل ماكس‪ ،‬في الدقيقة ‪ ،28‬والبديل‬ ‫نبيل كوعالص في الدقيقة ‪.65‬‬ ‫وأكمل الفريق الفاسي‪ ،‬مباراته محروما من‬ ‫خدمات مدافعه سمير الزكرومي‪ ،‬ومدربه رشيد‬ ‫الطوسي‪ ،‬بعد طرهما من طرف خليل النوني‬ ‫حكم املباراة‪ ،‬مباشرة بعد إعالنه لضربة جزاء‬ ‫لصالح أص��ح��اب األرض‪ ،‬ال��ت��ي اح��ت��ج عليها‬ ‫كثيرا الالعبني حلحول والزكرومي‪ ،‬مما جعل‬ ‫املدرب الطوسي يقتحم أرضية امللعب لتوقيف‬ ‫احتجاجات العبيه بيد أن��ه وج��د نفسه هو‬ ‫اآلخر خارج امللعب‪.‬‬ ‫وق���ال ال��ط��وس��ي‪ ،‬معلقا على ق���رار الطرد‪:‬‬ ‫«مباشرة بعد اإلعالن عن ضربة اجلزاء الحظت‬ ‫أن الالعبني الزكرومي وحلحول يبالغان في‬ ‫االحتجاج‪ ،‬ضحيت بنفسي واقتحمت أرضية‬ ‫امللعب لثني الالعبني عن االحتجاج جتنبا ملزيد‬ ‫من اإلن��ذارات‪ ،‬غير أنني فوجئت بقرار طردي‬ ‫علما أن حالة مماثلة ق��ام بها م��درب اجليش‬ ‫فتحي جمال مؤخرا ولم يطرد من املباراة»‪.‬‬ ‫ووصف الطوسي‪ ،‬فوز فريق الدفاع اجلديدي‬ ‫بـ»املستحق» نظرا ملا أسماها باللمسة التقنية‬ ‫ال��رائ��ع��ة ال��ت��ي أض��اف��ه��ا م���درب ال��ف��ري��ق جواد‬ ‫امليالني‪ ،‬إلى فريقه واصفا إياه باألخ والصديق‬ ‫مشيرا ف��ي ال��وق��ت نفسه إل��ى أن فريقه عانى‬ ‫من الغيابات وكثرة املنافسة لالعبيه وضغط‬ ‫املباريات إضافة إل��ى النرفزة التي أصبحت‬ ‫تتسرب إلى نفسية بعض العبيه‪.‬‬ ‫من جانبه أش��اد امليالني‪ ،‬مبا أسماه روح‬ ‫القتالية التي أصبحت لدى العبيه‪ ،‬والتي زادتها‬ ‫النتائج اإليجابية احملصل عليها في الدورات‬ ‫األخيرة حسب وصفه‪ ،‬مشيرا إلى أن املنافسة‬ ‫على إحدى املراتب املؤدية إلى إحدى املشاركات‬ ‫اإلفريقية رهني بالتعامل مع املباريات املقبلة‬ ‫بنفس حماس وجدية املباريات السابقة‪.‬‬ ‫من جهة ثانية‪ ،‬استنكر خليل برزوق‪ ،‬عضو‬ ‫املكتب املسير للفريق الدكالي وال��ذي يشغل‬ ‫مهمة نائب الرئيس قرار اللجنة املنظمة التابعة‬ ‫ملكتبه طريقة توزيع دعوات احلضور للمباريات‬ ‫الرسمية للفريق‪ ،‬وقال لـ«املساء»‪ « ،‬لقد أثارت‬ ‫انتباهي الطريقة ال��ت��ي أصبحت ت���وزع بها‬ ‫دع��وات احلضور إل��ى مباريات الفريق خالل‬ ‫ال���دورات األخ��ي��رة حيت أصبحت متنح لكل‬ ‫من هب ودب‪ ،‬و أصبحت تنبعث منها روائح‬ ‫السياسة األمر الذي جعلني أكاتب الرئيس من‬ ‫أجل فتح حتقيق في املوضوع»‪.‬‬

‫خرج سمير الزكرومي‪ ،‬مدافع فريق‬ ‫املغرب الفاسي لكرة القدم أكبر خاسر‬ ‫من مواجهة فريقه يوم اجلمعة املاضي‬ ‫لفريق الدفاع اجلديدي برسم اجلولة‬ ‫‪ 25‬م��ن البطولة «االح��ت��راف��ي��ة» والتي‬ ‫انهزم فيها فريقه بهدفني لصفر‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ه��زمي��ة ال��زك��روم��ي‪ ،‬كبيرة‬ ‫عندما تلقى ثالث خسائر دفعة واحدة‪،‬‬ ‫خسر املباراة مبسقط رأسه وطرد منها‬ ‫وأكملها من امل��درج��ات حتت واب��ل من‬ ‫االح��ت��ج��اج وصفير االس��ت��ه��ج��ان‪ ،‬كما‬ ‫أن��ه خسر ره���ان امل��ش��ارك��ة ف��ي مباراة‬ ‫الوداد القوية برسم الدورة ‪ 26‬املزمع‬ ‫إجراؤها نهاية هذا األسبوع‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى خسارته الكبيرة للجمهور الدكالي‬ ‫الذي تربطه به عالقة االنتماء اجلغرافي‪،‬‬ ‫بفعل انتمائه إلى منطقة دكالة كواحد‬ ‫من أبناء مدرسة الدفاع اجلديدي‪ ،‬كما‬ ‫أن���ه ل��م مي��ض ع��ل��ى اح��ت��ف��ال��ه بكؤوس‬ ‫«املاص» باجلديدة‪ ،‬سوى أسابيع مبقر‬ ‫ناديه السابق الرجاء اجلديدي‪.‬‬ ‫وك���ان ال�لاع��ب ال��زك��روم��ي‪ ،‬ق��د قام‬ ‫بحركة ال متت للرياضة بصلة‪ ،‬حني كان‬ ‫يهم مبغادرة أرضية امللعب في اجتاه‬ ‫مستودع مالبس فريقه‪ ،‬بعد الطرد التي‬ ‫تلقاه من حكم املباراة خليل النوني‪ ،‬إذ‬ ‫توجه صوب جمهور املدرجات املرقمة‪،‬‬ ‫وغ���ي���ر ب��ع��ي��د ع���ن امل��ن��ص��ة الشرفية‪،‬‬ ‫ح��ي��ت ك����ان ي��ج��ل��س م���درب���ه الطوسي‬ ‫وضيوف امل��ب��اراة من رج��ال السياسة‬ ‫وال��س��ل��ط��ة واألم����ن‪ ،‬ق���ام ب��ت��ص��رف غير‬ ‫ري��اض��ي أغ��ض��ب اجل��م��ه��ور احلاضر‪،‬‬ ‫في وق��ت دخ��ل فيه شقيقه في مشاداة‬ ‫م��ع مشجعني ج��دي��دي�ين‪ ،‬قبل أن يجد‬ ‫نفسه وسط «غابة» من األيادي واألرجل‬ ‫تتقاذفه‪ ،‬إذ تدخل بعض رجال األمن لفك‬ ‫االشتباك‪.‬‬ ‫ولم تفـــــلح الهواتف النقالة التي‬ ‫حتركت من طرف بعض مسؤولي فريق‬ ‫ال��رج��اء اجل��دي��دي ف��ري��ق «الزكرومي»‬ ‫ال���س���اب���ق وال����ذي����ن ي��ت��ح��م��ل��ون أيضا‬ ‫م��س��ؤول��ي��ات م��ت��ع��ددة ب��ف��ري��ق الدفاع‬ ‫اجل��دي��دي‪ ،‬وتدخل الطوسي شخصيا‬ ‫إلرغــــــام الزكرومي على االعتذار مباشرة‬ ‫إل��ى اجلمهـــــور الدكالي‪ ،‬على حركته‬ ‫«الصبـــــيانية»‪ ،‬كما وصفها مجمــــوعة‬ ‫من محبي الفريق الـــــفاسي نفسه‪ ،‬كما‬ ‫لم تفلح تدخالت بعض رجـــــال األمن‬ ‫الذين طلبوا من اجلمــــــهور مسامحته‬ ‫ألنه «ولد البالد» حسب قولهم‪ ،‬في وقف‬ ‫احتجاج اجلمهور عليه وسط موجة من‬ ‫الغضب‪.‬‬

‫جواد امليالني‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫‪ ‬اجلديدة‪ :‬ا ب‬

‫‪10‬‬ ‫أرقــــام‬

‫خطف كارل ماكس هداف‬ ‫فريق ال��دف��اع اجل��دي��دي لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬األض����واء ف��ي الندوة‬ ‫الصحفية التي أعقبت مباراة‬ ‫ف��ري��ق��ه أم����ام ن��ظ��ي��ره املغرب‬ ‫الفاسي‪ ،‬عندما حظيت قضية‬ ‫«ال����ع����رض» ال��ت��ي ت��وص��ل به‬ ‫فريقه م��ن فريق «شانغهاي‬ ‫ال���ص���ي���ن���ي»‪ ،‬ب��ن��ص��ي��ب واف���ر‬ ‫م��ن االه��ت��م��ام‪ ،‬ح��ي��ت تناوب‬ ‫ع���ل���ى ال���ك���ل���م���ة وامل����وض����وع‬ ‫ث�ل�اث���ة م��س��ئ��ول�ين بالفريق‬ ‫اجل��دي��دي‪ ،‬ممثلني ف��ي مدرب‬ ‫الفريق محمد جواد امليالني‪،‬‬ ‫وف�������ؤاد م���س���ك���وت‪ ،‬الكاتب‬ ‫ال���ع���ام وال���ن���اط���ق الرسمي‬ ‫باسمه وخليل ب��رزوق‪ ،‬نائب‬ ‫الرئيس رئيس جلنة العالقات‬ ‫اخلارجية بالفريق نفسه‪.‬‬ ‫وق������ال امل����ي��ل�ان����ي‪ ،‬إن ال‬ ‫ع��ل��م ل���ه مب���وض���وع تسريح‬ ‫الالعب‪ ،‬وإن��ه يرفضها جملة‬ ‫وتفصيال في الوقت احلالي‪،‬‬ ‫وال مكان أيضا ملناقشتها في‬ ‫أجندته احلالية وت��اب��ع‪« :‬لم‬ ‫نناقش بعد قضية الالعبني‬ ‫ال��دي��ن ستنتهي عقودهم‪ ،‬أو‬

‫ب����األح����رى ن��ن��اق��ش وضعية‬ ‫الالعب «م��اك��س» ال��ذي مازال‬ ‫يربطه بالفريق عقد احترافي‬ ‫ميتد ملوسمني آخرين»‪.‬‬ ‫ب��دوره قال ف��ؤاد مسكوت‬ ‫إن «م��اك��س» يشكل استثناءا‬ ‫بالنسبة جلميع االنتدابات‬ ‫ال��ت��ي ق���ام ب��ه��ا ال��ف��ري��ق خالل‬ ‫ال���ع���ش���ر س����ن����وات األخ����ي����رة‪،‬‬ ‫مضيفا أنه سيتصدى لكل من‬ ‫أراد بيعه ألي فريق آخر‪،‬وبأن‬ ‫امل��س��ؤول األول واألخ��ي��ر عن‬ ‫االن��ت��داب��ات ه��و امليالني‪ ،‬وال‬ ‫حق ألي أح��د في ان��ت��داب أي‬ ‫الع��ب‪ ،‬أم��ا بالنسبة للرسالة‬ ‫ال��ت��ي أرس��ل��ه��ا ف��ري��ق صيني‬ ‫يرغب في انتداب «ماكس» فهي‬ ‫صحيحة‪ ،‬لكن من أجاب عنها‬ ‫يجب أن يتحمل مسؤوليته‪،‬‬ ‫الن «م��اك��س» ليس للبيع ولو‬ ‫كان املبلغ مغريا‪ ،‬وعقده ميتد‬ ‫ل��ث�لاث س��ن��وات‪ ،‬وه��ن��اك قرار‬ ‫رسمي من طرف املكتب املسير‬ ‫يوصي بعدم تسريحه‪.‬‬ ‫وعلى املنوال نفسه سار‬ ‫«برزوق» نائب الرئيس رئيس‬ ‫جل��ن��ة ال��ع�لاق��ات اخلارجية‪،‬‬ ‫حني قال لـ «املساء» فعال هناك‬ ‫«وك��ي��ل أع��م��ال» ي��دع��ى «إيف»‬

‫اتصل ب��ي وأخبرني بوجود‬ ‫ع�����رض م����ن ف���ري���ق شنغاي‬ ‫الصيني‪ ،‬على أساس أن تتم‬ ‫إعارة ماكس ملدة ثالثة أشهر‪،‬‬ ‫بعد ذلك ميكن أن التوافق على‬ ‫انتقاله نهائيا لكنني رفضت‬ ‫مناقشة العرض وأحلته على‬ ‫إدارة الفريق‪.‬‬ ‫وأضاف‪ ،‬بعد أيام فوجئت‬ ‫بعدما لم أحضر اجتماع املكتب‬ ‫األخير‪ ،‬بجواب الرئيس على‬ ‫رسالة فريق شنغهاي‪ ،‬بحيث‬ ‫أعطى موافقته املبدئية على‬ ‫ان��ت��ق��ال��ه ول���م ي��ب��ق إال الشق‬ ‫املالي‪ ،‬دون أن تتم استشارتي‬ ‫ف��ي ه��ذا امل��وض��وع م��ع العلم‬ ‫أن��ن��ي أن���ا امل��س��ؤول ع��ن هذه‬ ‫امل��ل��ف��ات‪ ،‬وب��ال��ت��ال��ي ك���ان من‬ ‫ال����واج����ب أال ي���ت���م اجل�����واب‬ ‫على هذه الرسالة‪ ،‬نظرا ألنه‬ ‫سيكون لها تأثير مباشر على‬ ‫كارل ماكس وتركيزه‪ ،‬علما أن‬ ‫وكيل أعمال األخير قال لي في‬ ‫ات��ص��ال هاتفي م��ؤخ��را‪ ،‬بأن‬ ‫لديه ع��رض من إح��دى الفرق‬ ‫البرتغالية ملاكس‪ ،‬لكنه رفض‬ ‫م��ن��اق��ش��ت��ه��ا ألن ل�لاع��ب عقد‬ ‫احترافي مع فريقكم يسري‬ ‫ملدة ثالث سنوات‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫عرض صيني «لكارل ماكس» يقسم‬ ‫مكتب الدفاع اجلديدي‬

‫‪3‬‬

‫القسم الثاني‬

‫رجاء بني مالل ينفرد بصدارة‬ ‫القسم الثاني‬ ‫املساء‬

‫شهدت املباريات التي أجريت يومي اجلمعة‬ ‫والسبت حلساب اجلولة ‪ 25‬من منافسات‬ ‫البطولة «االحترافية» تسجيل عشرة أهداف‬ ‫مبعدل هدفني خالل كل مباراة من املباريات‬ ‫اخلمس‪ ،‬بينها ثنائية لثالثة أندية ويتعلق األمر‬ ‫بالدفاع اجلديدي وأوملبيك أسفي والوداد‬ ‫الرياضي‪ ،‬في الوقت الذي عجزت فيه ثالثة فرق‬ ‫من بني العشرة التي خاضت املباريات عن بلوغ‬ ‫الشباك‪ ،‬وهي املغرب الفاسي واجليش امللكي‬ ‫والنادي املكناسي‪.‬‬

‫ثم تسجيل ثالثة أهداف خالل املباراتني‬ ‫املقدمتني عن اجلولة ‪ 25‬من منافسات البطولة‬ ‫الوطنية في قسمها الثاني‪ ،‬والتي شهدت حتقيق‬ ‫فريق رجاء بني مالل لفوزه الـ ‪ 11‬بعدما عاد‬ ‫بنقاط الفوز من ملعب الراسينغ البيضاوي رافعا‬ ‫رصيده من النقاط إلى ‪ 42‬ومحتال للمركز األول‪،‬‬ ‫في الوقت الذي انتهت فيه املباراة الثانية بني‬ ‫الرشاد البرنوصي واالحتاد البيضاوي متعادلة‬ ‫بهدف ملثله‪.‬‬

‫‪33‬‬ ‫قـــالــــــوا‬

‫ان��ف��رد ف��ري��ق رج����اء ب��ن��ي م�ل�ال بصدارة‬ ‫ترتيب أن��دي��ة بطولة القسم الوطني الثاني‬ ‫في كرة القدم‪ ٬‬عقب تفوقه على مضيفه فريق‬ ‫الراسينغ البيضاوي بهدف دون رد‪ ٬‬في اللقاء‬ ‫الذي جمعهما أول أمس السبت بالدار البيضاء‬ ‫برسم منافسات اجلولة اخلامسة والعشرين‪.‬‬ ‫وس��ج��ل ال��ف��ري��ق امل�لال��ي ‪٬‬ب��ق��ي��ادة مدربه‬ ‫الدولي السابق يوسف فرتوت‪ ٬‬فوزه الرابع‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��وال��ي واحل����ادي ع��ش��ر ف��ي املوسم‪٬‬‬ ‫مقابل خمس هزائم‪ ٬‬رافعا رصيده في املركز‬ ‫األول إلى ‪ 42‬نقطة ‪ ٬‬فيما ظل فريق الراسينغ‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي‪ ٬‬ال���ذي واص���ل سلسلة النتائج‬ ‫السلبية بحصده الهزمية الثامنة في املوسم‬ ‫مقابل خمسة ان��ت��ص��ارات و‪ 12‬ت��ع��ادال ‪ ٬‬في‬

‫املركز احلادي عشر مبجموع ‪ 27‬نقطة ‪ ٬‬رفقة‬ ‫احتاد متارة الذي سيحل غدا األحد ضيفا على‬ ‫نهضة بركان‪.‬‬ ‫وانتهت مباراة الديربي احمللي الذي جمع‬ ‫بني الرشاد البرنوصي واإلحت��اد البيضاوي‬ ‫بال غالب وال مغلوب ‪ ٬ 1-1‬بعد أن حول فريق‬ ‫اإلحتاد البيضاوي تخلفه بهدف لالشيء إلى‬ ‫تعادل في األنفاس األخيرة من املباراة ‪.‬‬ ‫ورف��ع االحت��اد عقب ه��ذا التعادل رصيده‬ ‫إل��ى ‪ 39‬نقطة في املركز الثاني رفقة احتاد‬ ‫احملمدية الذي سيحل غدا ضيفا على اجلمعية‬ ‫السالوية (الثامن ب‪ 31‬نقطة) ال��ذي يسعى‬ ‫إلى تكريس سلسلة النتائج اإليجابية التي‬ ‫حققها في الدورات األخيرة‪ ٬‬أما فريق الرشاد‬ ‫البرنوصي فعزز موقعه في املركز السادس‬ ‫برصيد ‪ 33‬نقطة‪.‬‬

‫وسع عبد الرزاق حمد الله‪ ،‬هداف أوملبيك أسفي‪ ،‬فارق‬ ‫األهداف بينه وبني مطارده املباشر في سبورة ترتيب‬ ‫هدافي البطولة «االحترافية» كارل ماكس داني إلى‬ ‫ثالثة أهداف بفضل الهدف الذي‬ ‫وقعه خالل املباراة التي عاد‬ ‫من خاللها الفريق األسفي‬ ‫بالنقاط الثالثة من قلب‬ ‫العاصمة أمام املتصدر‬ ‫الفتح الرياضي‪.‬‬ ‫ورفع عبد الرزاق حمد‬ ‫الله رصيده من األهداف‬ ‫إلى ‪ 13‬هدفا‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي لم تكن فيه ‪ 26‬دقيقة‬ ‫التي شارك فيها املهاجم‬ ‫بدر الكشاني كافية لتجاوزه‬ ‫سقف ‪ 8‬أهداف التي‬ ‫جعلته يقتسم‬ ‫املركز الثالث‬ ‫رفقة كل من‬ ‫جنيد وملباركي‬ ‫وحمزة‬ ‫بورزوق‪.‬‬

‫بات فريق وداد فاس يحتل الصف األول على‬ ‫مستوى األندية األكثر استقباال لألهداف بعدما‬ ‫استقبلت شباكه ‪ 33‬هدفا متبوعا بفريق أوملبيك‬ ‫أسفي بـ ‪ 31‬هدفا وشباب املسيرة بـ ‪ 30‬دفا‪،‬‬ ‫في الوقت الذي يتوفر فريق شباب الريف‬ ‫احلسمي على أقوى خط هجوم بـ ‪ 30‬هدفا يليه‬ ‫املغربني الفاسي والتطواني بـ ‪ 28‬هدفا ثم الفتح‬ ‫الرياضي بـ ‪ 26‬هدفا‪.‬‬

‫كنا نعرف �أن‬ ‫هذا امللعب‬ ‫(يق�صد ملعب‬ ‫ليفنانتي)‬ ‫�سيكون �صعبا‪،‬‬ ‫�سنخو�ض كل‬ ‫مباراة مقبلة‬ ‫ك�أنها نهائي‬ ‫ميسي مهاجم برشلونة‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫البطولة االحترافية‬

‫الترابي مينح «الكاك» فوزا قاتال‬ ‫على حساب «الكودمي»‬ ‫القنيطرة‪ :‬بلعيد كروم‬ ‫أه��دى ال �ن��ادي القنيطري لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬ال �ف��وز ال���ذي ح�ق�ق��ه‪ ،‬عشية‬ ‫أول أمس‪ ،‬مبيدانه‪ ،‬بهدف لالشيء‪،‬‬ ‫أمام النادي املكناسي‪ ،‬برسم اجلولة‬ ‫‪ 25‬من دوري احملترفني‪ ،‬إلى مدربه‬ ‫يوسف املريني مبناسبة عيد ميالده‬ ‫الـ ‪ .51‬واحتفل امل��درب رفقة العبي‬ ‫«الكاك» بهذا الفوز مبستودع املالبس‪،‬‬ ‫كما بادر بعض أعضاء املكتب املسير‬ ‫للنادي إل��ى تنظيم حفل رم��زي على‬ ‫شرف املريني مبناسبة عيد ميالده‪،‬‬ ‫كما تلقى ه��ذا األخ�ي��ر التهاني من‬ ‫جماهير املدرجات املكشوفة مباشرة‬ ‫بعد نهاية هذه املباراة‪.‬‬ ‫وب ��دا الع�ب��و ال �ن��ادي القنيطري‬ ‫مصرون على اخلروج منتصرين منذ‬ ‫بداية هذه املواجهة‪ ،‬وأشعل الهدف‬ ‫ال��ذي سجله املدافع يوسف الترابي‬ ‫في األنفاس األخيرة مدرجات امللعب‬ ‫البلدي التي غصت باجلماهير‪ ،‬في‬ ‫حني نزل كقطعة ثلج باردة على املئات‬ ‫من أنصار ال�ن��ادي املكناسي الذين‬ ‫حضروا بكثافة إلى القنيطرة ملؤزارة‬ ‫فريقهم‪ ،‬وكانوا في مستوى احلدث‬ ‫بانضباطهم وتشجيعهم احلضاري‪.‬‬ ‫وم�ك��ن ه��ذا ال �ف��وز «ال �ك��اك» من‬ ‫التخلص م��ن شبح ال�ت�ع��ادالت الذي‬ ‫ظل يالزمه منذ اجلولة ‪ ،21‬وهو ما‬ ‫جعل الفريق يقفز إلى املرتبة الثامنة‬

‫ب��رص�ي��د ‪ 32‬ن�ق�ط��ة‪ ،‬ف��ي ح�ين جتمد‬ ‫رصيد املكناسيني عند ‪ 27‬نقطة في‬ ‫املرتبة ‪ .11‬ودارت هذه املباراة وسط‬ ‫إج� ��راءات أمنية ج��د م �ش��ددة‪ ،‬حيث‬ ‫انتشرت عناصر مختلف الوحدات‬ ‫األم �ن �ي��ة‪ ،‬م�ن��ذ ال �س��اع��ات األول ��ى من‬ ‫صباح اليوم نفسه‪ ،‬في كل األحياء‬ ‫احمليطة مبحطتي القطار وكذا محطة‬ ‫ح ��اف�ل�ات امل� �س ��اف ��ري ��ن‪ ،‬وشوهدت‬ ‫سيارات الشرطة وهي ترافق جمهور‬ ‫ال�ف��ري��ق ال��زائ��ر إل��ى امللعب البلدي‪،‬‬ ‫ك�م��ا خ�ض��ع أن �ص��ار ال�ف��ري�ق�ين معا‬ ‫إلجراءات تفتيش جد دقيقة‪ ،‬وهو ما‬ ‫ح��ال دون وق��وع أي��ة أح��داث شغب‪،‬‬ ‫وساهم بشكل كبير في إبقاء املباراة‬ ‫في إطارها الكروي‪.‬‬ ‫وأف� ��اد م �ص��در م��س��ؤول‪ ،‬أن‬ ‫مداخيل هذه املباراة بلغت ‪130140‬‬ ‫دره��م‪ ،‬في حني ق��درت املصاريف بـ‬ ‫‪ 2‬م�ل�ي��ون ون �ص��ف سنتيم‪ ،‬ه��ذا في‬ ‫الوقت ال��ذي ُسجل فيه اختفاء مبلغ‬ ‫‪ 5000‬دره ��م ف��ي ظ ��روف غامضة‪،‬‬ ‫حيث أض��اف امل �س��ؤول‪ ،‬أن أعضاء‬ ‫من املكتب املسير املؤقت قرروا فتح‬ ‫حت�ق�ي��ق ف��ي امل��وض��وع للكشف عن‬ ‫مالبساته‪.‬‬ ‫واس� �ت ��اءت ج�م��اه�ي��ر »إلتراس‬ ‫حاللة بويز« كثيرا من إق��دام العديد‬ ‫م��ن اجل �ه��ات على ت��وزي��ع ع��دد كبير‬ ‫من ال��دع��وات املجانية حلضور هذه‬ ‫امل �ب��اراة‪ ،‬وق�ي��ام بعضهم ببيعها في‬

‫السوق ال�س��وداء مببلغ ‪ 20‬درهما‪،‬‬ ‫كما أن عددا من املدعوين الشرفيني‬ ‫تسلموا أكثر من دعوة واح��دة‪ ،‬ومن‬ ‫جهات مختلفة‪ ،‬إضافة إلى إصرار‬ ‫بعض املنتخبني واألعيان على دخول‬ ‫امل �ل �ع��ب م �ج��ان��ا دون اق �ت �ن��اء تذكرة‬ ‫املباراة‪ ،‬وهو ما حرم خزينة الفريق‬ ‫من أموال هي في أمس احلاجة إليها‬ ‫في الظرف الراهن‪ .‬وفي موضوع‬ ‫ذي صلة‪ ،‬استنكر محمد احليرش‪،‬‬ ‫ال�ن��اط��ق ال��رس�م��ي ب��اس��م ال �ك��اك‪ ،‬ما‬ ‫أس�م��اه��ا ال�ش��ائ�ع��ات امل�غ��رض��ة التي‬ ‫تستهدف النيل م��ن أع�ض��اء املكتب‬ ‫امل �س �ي��ر امل���ؤق���ت‪ ،‬وحت� � ��اول تشويه‬ ‫سمعتهم‪.‬‬ ‫وق� � ��ال احل�� �ي� ��رش‪ ،‬إن الذين‬ ‫يسعون وراء زرع الفتنة في الفريق‬ ‫هم كائنات ألفت العيش في أجواء‬ ‫الفساد‪ ،‬واعتادت على نيل حصتها‬ ‫م��ن عمليات النهب ال��ذي ط��ال مال‬ ‫النادي زمن السيبة مقابل التغاضي‬ ‫عن التدبير السيئ والفاشل لشؤون‬ ‫الفريق‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬وزاد خامتا‪:‬‬ ‫»ي �ك �ف��ي أن��ن��ا اك �ت �ش �ف �ن��ا أن الكاك‬ ‫مدينة للجامعة مببلغ ‪ 8000‬درهم‪،‬‬ ‫بعدما مت سحب جميع مستحقاتها‬ ‫امل��ق��درة بـ‪ 150‬م�ل�ي��ون سنتيم في‬ ‫ظ ��روف مشبوهة ف��ي ع�ه��د الرئيس‬ ‫السابق‪ ،‬ليتضح للكل مظاهر العبث‬ ‫والعشوائية والالمسؤولية التي كانت‬ ‫تطبع تسيير الفريق«‪.‬‬

‫الكرة النسوية‬

‫العبات الفقيه بن صالح ينجني‬ ‫من قضاء ليلة في اخلالء‬ ‫‪ ‬نهاد لشهب‬

‫كادت العبات فريق أطلس الفقيه بن صالح أن‬ ‫تقضني ليلة اجلمعة املاضية باخلالء بعد العطب‬ ‫التقني الذي تعرضت له احلافلة التي كانت تقلهم‬ ‫إلى مدينة تارودانت ملواجهة امجاد تارودانت‪.‬‬ ‫وع��ل��ى ب��ع��د ‪ 40‬ك��ل��م م��ن م��دي��ن��ة تارودانت‬ ‫أصاب احلافلة عطب استعصى معه على الفريق‬ ‫مواصلة الطريق نحو مدينة ت��ارودان��ت بشكل‬ ‫اضحى معه أمر قضاء الليلة باخلالء قريبا من‬ ‫مخيلة الالعبات‪.‬‬ ‫وأكد رئيس فريق أطلس ‪ 05‬في اتصال أجراه‬ ‫مع «املساء» ان احلل الوحيد ملا عاشه الفريق كان‬ ‫هو االتصال مبسؤولي فريق امجاد تارودانت‬ ‫ال��ذي تكلف بعملية نقل عناصر الفريق وتدبير‬ ‫عملية إصالح احلافلة من اجل عودة فريق أطلس‬

‫‪ 05‬إلى مدينة الفقيه بن صالح‪.‬‬ ‫من جهته أب��دى ابراهيم ك��رم استياءه مما‬ ‫تتعرض له الفرق خالل سفرها وقال‪ »:‬نتمنى أن‬ ‫حتظى الفرق بوسائل نقل كفيلة بضمان راحة‬ ‫الالعبات» وناشد الفرق الكبرى بضرورة االخذ‬ ‫بيد ال��ف��رق النسوية باحتضانها لها م��ن اجل‬ ‫تفادي مثل هذه احلوادث‪.‬‬ ‫وفي موضوع اخر يحسم املكتب اجلامعي‬ ‫بعد غ��د األرب��ع��اء ف��ي ن��ظ��ام البطولة اجلديدة‪،‬‬ ‫والقاضي بتقليص ع��دد ف��رق القسم األول لكرة‬ ‫القدم النسوية مع إح��داث قسم ثاني إلى جانب‬ ‫بطولة العصب‪ ،‬وهي الهيكلة التي وصفها رئيس‬ ‫جلنة كرة القدم النسوية باجليدة في إشارة منه‬ ‫إلى منح فرصة إلى الفرق التي ستشكل القسم‬ ‫الثاني من اجل ترتيب أوراقها قبل خوض غمار‬ ‫بطولة القسم األول من الدوري النسوي‪.‬‬


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1730 :‬االثنين ‪2012/04/16‬‬

‫مصرع شخصين في حادثة سير بالرماني‬ ‫لقي شخصان مصرعهما وأصيب تسعة آخ��رون في حادثة سير وقعت‬ ‫بضواحي مدينة الرماني‪ .‬على مستوى الطريق الرابطة ما بني مدينتي‬ ‫الرباط والرماني‪ .‬وقد نتجت هذه احلادثة إثر اصطدام سيارة أجرة بسيارة‬ ‫أخ��رى خفيفة‪ .‬وهو ما تسبب في إصابة تسعة أشخاص بجروح ستة منهم‬ ‫إصاباتهم وصفت ب�«البليغة»‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تيزنيت‬

‫«بوزروك» يتسبب في تسمم ثالثة أشخاص‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫أصيب اخلميس املاضي ثالثة أشخاص على‬ ‫األقل مبدينة تيزنيت‪ ،‬بتسمم وصف ب�«احلاد» على‬ ‫إثر تناولهم بلح البحر املعروف محليا ب�«بوزروك»‪،‬‬ ‫وأف��ادت مصادر «املساء» أن املصابني حضروا إلى‬ ‫مستعجالت املستشفى اإلقليمي ساعات قليلة بعد‬ ‫تناولهم وجبة خاصة ببلح البحر‪ ،‬بعدما اقتنوها‬ ‫م��ن أح���د امل��رك��ب��ات ال��ت��ج��اري��ة امل��ع��روف��ة باملدينة‪،‬‬ ‫وأض��اف��ت امل��ص��ادر أن امل��ص��اب��ني ال��ث��الث��ة غ���ادروا‬ ‫املستشفى بعد تلقيهم العالجات الضرورية وحتسن‬ ‫حالتهم الصحية‪ ،‬كما أوضحت أن أشخاصا آخرين‬ ‫أصيبوا بالقيء وال��دوران لم يحضروا للمستشفى‬ ‫ب��ع��دم��ا أح��س��وا ب����زوال اآلث����ار اجل��ان��ب��ي��ة للوجبة‬ ‫الغذائية‪.‬‬ ‫واستنادا إلى مصادر طبية‪ ،‬فإن أسباب التسمم‬ ‫قد تعود باألساس إلى الصدأ الذي ينتشر باألواني‬ ‫التي تستعمل في تنظيف بلح البحر‪ ،‬كما قد تعود‬ ‫ألس��ب��اب أخ��رى تتعلق بتقادم امل���واد امل��س��وق��ة‪ ،‬أو‬ ‫بتسمم آخر أصابها داخل البحر‪ ،‬وهو ما يستدعي‬ ‫ت��دخ��ال ع��اج��ال مل��ص��ال��ح امل��راق��ب��ة ب��ع��م��ال��ة اإلقليم‪،‬‬ ‫ويفرض عليها تنظيم ج��والت استعجالية وتنبيه‬ ‫املهنيني واحلرفيني إلى ضرورة اتخاذ االحتياطات‬ ‫الالزمة وعدم تسويق منتوجات بحرية مشكوك في‬ ‫سالمتها‪.‬‬

‫سوق السبت‬

‫مجازون يطالبون بالشغل‬ ‫املساء‬

‫خاضت مجموعة الصمود للمجاز املعطل بسوق‬ ‫السبت‪ ،‬األس��ب��وع امل��اض��ي‪ ،‬اعتصاما إن��ذاري��ا مبقر‬ ‫بلدية س��وق السبت بعد اجلمع العام األخير الذي‬ ‫انتهى إل��ى ق��رار تنظيم اعتصام للتنديد بالواقع‬ ‫ال��ذي يعيشه املعطلون‪ .‬وطالب املعطلون بالتعامل‬ ‫اإليجابي والبناء وفتح باب احلوار بشكل جدي مع‬ ‫اجلهات املسؤولة واالستجابة للمطالب األساسية‬ ‫التي يتضمنها امللف املطلبي واملتمثلة أساسا في‬ ‫اإلدماج الفوري في الوظيفة العمومية‪.‬‬ ‫وتطالب املجموعة‪ ،‬التي تشكلت سنة ‪،2010‬‬ ‫ب��إدم��اج أعضائها ف��ي س��وق الشغل وه��و م��ا يشكل‬ ‫جبرا للضرر النفسي واالجتماعي الذي يعيشه أغلب‬ ‫عناصر املجموعة الذين يتحدر أغلبهم من أوساط‬ ‫فقيرة‪ ،‬باإلضافة إلى أن منطقة سوق السبت ال تتوفر‬ ‫فيها مناصب للشغل ق��ادرة على امتصاص البطالة‬ ‫وت��وف��ي��ر ال��ع��ي��ش ال��ك��رمي ل��ه��ذه ال��ف��ئ��ة امل��ث��ق��ف��ة‪ ،‬التي‬ ‫كابدت كثيرا من أجل نيل شهادات عليا في مختلف‬ ‫التخصصات دون أن تو ّفق في احلصول على فرصة‬ ‫عمل‪.‬‬ ‫وكانت املجموعة امل��ذك��ورة من بني املجموعات‬ ‫ال��ت��ي قاطعت م��ب��اراة وزارة ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي كانت‬ ‫تهدف إلى توظيف املتفوقني باجلماعات احمللية‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫امللتقى اإلقليمي األول لإلعالم باليوسفية‬ ‫نظمت ثانوية كشكاط امللتقى اإلقليمي األول‬ ‫لإلعالم واملساعدة على التوجيه‪ ،‬حيث قامت‬ ‫بعض األط��ر بعرض امل��ش��روع الشخصي الدراسي‬ ‫وامل��ه��ن��ي للتلميذ‪ ،‬ال���ذي قدم من ط��رف املفتش في‬ ‫التوجيه ال��ت��رب��وي‪ ،‬كما مت تقدمي ع��رض ح��ول دور‬ ‫املركز اجلهوي لالستثمار في خلق ومواكبة املشاريع‪،‬‬ ‫قدمه مهندس دولة مبركز االستثمار اجلهوي متثيلية‬ ‫اليوسفية‪ .‬كما قام مدير املؤسسة بافتتاح امللتقى‬ ‫للزوار وفتح لقاء تواصلي مع املهنيني بقاعة العروض‬ ‫وتقدمي عرض حول كيفية الترشيح للمدارس واملعاهد‬ ‫العليا والتهييء المتحان البكالوريا‪.‬‬

‫مصرع شخصني في حادثة سير بكلميم‬

‫ل�ق��ي ش�خ�ص��ان مصرعهما ف��ي ح��ادث��ة س�ي��ر وقعت‬ ‫األسبوع املاضي بالطريق الرابطة بني مدينتي كلميم‬ ‫وط��ان �ط��ان‪ .‬ووق �ع��ت احل��ادث��ة إث��ر اص �ط��دام ب��ني شاحنة من‬ ‫احلجم الكبير وسيارة خفيفة‪ ،‬على مستوى اجلماعة القروية‬ ‫«رأس امليل» التابعة لدائرة القصابي (حوالي ‪ 65‬كلم جنوب‬ ‫كلميم)‪ .‬وقد مت إي��داع جثتي الضحيتني مبستودع األموات‬ ‫باملستشفى اإلقليمي بكلميم‪.‬‬

‫ندوة حول التحديات التنموية ملقريصات‬

‫في إط��ار أنشطتها التواصلية نظمت جمعية‬ ‫أجيال للتنمية مبقريصات‪ ،‬أول أمس السبت‪،‬‬ ‫على الساعة العاشرة صباحا بدار الشباب القدس‬ ‫مب��ق��ري��ص��ات‪ ،‬ن���دوة ح���ول م��وض��وع «م��ق��ري��ص��ات ‪..‬‬ ‫التحديات التنموية»‪ ،‬حيث أكد بالغ للجمعية توصلت‬ ‫«امل��س��اء» بنسخة منه أن ه��ذه الندوة تعتبر األولى‬ ‫من نوعها بعد تأسيس اجلمعية خالل شهر دجنبر‬ ‫املنصرم‪ .‬ويشارك في تنشيط فقرات هذا اللقاء كل من‬ ‫أستاذ علم االجتماع الدكتور علي الشعباني ومدير‬ ‫مشروع التنمية املندمجة حلوض واد الو املهندس‬ ‫محمد اليماني‪.‬‬

‫أعطوا للجهات المعنية مهلة ‪ 21‬يوما لوقف «الكساد» بالمجازر البلدية‬

‫قصابة بالبيضاء يطالبون باإلغالق الفوري لـ«معاقل الذبيحة السرية»‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أع��ط��ى جت���ار اللحوم‬ ‫احل���������م���������راء ب����اجل����م����ل����ة‬ ‫«ال�����ق�����ص�����اب�����ة» اجل����ه����ات‬ ‫املسؤولة بالدار البيضاء‬ ‫مهلة ‪ 21‬يوما من أجل حل‬ ‫مشاكل القطاع الناجتة عن‬ ‫االنتشار الكبير للذبيحة‬ ‫ال��س��ري��ة ب��امل��دي��ن��ة وإغالق‬ ‫جميع نقط الذبيحة السرية‬ ‫باملدينة‪ ،‬حيث سيتم عقد‬ ‫ل��ق��اء س��ت��ت��ق��رر ب��ن��اء عليه‬ ‫الصيغة االحتجاجية التي‬ ‫سيقوم بها املهنيون بسبب‬ ‫األضرار املادية التي قالوا‬ ‫إنهم تكبدوها بسبب هذا‬ ‫النوع من الذبيحة‪.‬‬ ‫وع���ق���د جت����ار اللحوم‬ ‫احل���������م���������راء‪ ،‬اخل���م���ي���س‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬اجتماعا باملركز‬ ‫ال�����ع�����ام ل�����الحت�����اد ال���ع���ام‬ ‫للمقاوالت واملهن خصص‬ ‫ل����ت����دارس امل���ش���اك���ل التي‬ ‫يعاني منها التجار‪ ،‬حيث‬ ‫تدارسوا األوضاع «املزرية»‬ ‫و«الكساد» ال��ذي أصبحت‬ ‫ت���ع���رف���ه ع��م��ل��ي��ة تسويق‬ ‫اللحوم باملجازر البلدية‪.‬‬ ‫وط���ال���ب���وا السلطات‬ ‫الوالئية بضرورة «اإلغالق‬ ‫ال����ف����وري» جل��م��ي��ع معاقل‬ ‫ال��ذب��ي��ح��ة ال��س��ري��ة مبدينة‬ ‫الدار البيضاء وعدم االكتفاء‬

‫باحلمالت التي تشنها من‬ ‫وقت إلى آخر فرقة الشرطة‬ ‫القضائية الوالئية على هذه‬ ‫األوك���ار‪ .‬كما طالبوا بفتح‬ ‫حت��ق��ي��ق ف���ي م���آل الرسوم‬ ‫ال��ت��ي استخلصتها منهم‬ ‫الشركة اإلسبانية ‪GVGB‬‬ ‫املسيرة السابقة للمجازر‬ ‫في إط��ار التدبير املفوض‪،‬‬ ‫والتي «طلب منهم مسؤول‬ ‫س��اب��ق ال��ت��ن��ازل ع��ن املبالغ‬ ‫املالية املستخلصة من هذه‬ ‫الرسوم الستثمارها داخل‬ ‫امل���ج���ازر م��ق��اب��ل تخفيض‬

‫رسوم الذبح‪ ،‬غير أن مجلس‬ ‫مدينة ال��دار البيضاء بدل‬ ‫ذلك قام بالتنازل عن ‪0.97‬‬ ‫درهم من الرسم املخصص‬ ‫ل��ه لصالح املسير اجلديد‬ ‫ال��ش��رك��ة ال��ت��رك��ي��ة» حسب‬ ‫ب���ي���ان ل��ل��ق��ص��اب��ة توصلت‬ ‫«امل�����س�����اء» ب��ن��س��خ��ة منه‪،‬‬ ‫ل����ذا ط���ال���ب ال��ق��ص��اب��ة إما‬ ‫بتخفيض رس��وم الذبح أو‬ ‫استرجاع أموالهم‪.‬‬ ‫كما طالب القصابة‪ ،‬في‬ ‫بيانهم‪ ،‬السلطات الوالئية‬ ‫واحمل��ل��ي��ة ب���إل���زام الشركة‬

‫املسيرة بإجراء التحليالت‬ ‫الهيدروليكية ال��ت��ي سبق‬ ‫ملكتب امل��راق��ب��ة أن طالبها‬ ‫ب��إج��رائ��ه��ا ع��ل��ى مجموعة‬ ‫م��ن اآلل���ي���ات وال��ت��ي كانت‬ ‫م��وض��وع شكايات وجهها‬ ‫املكتب النقابي للسلطات‪.‬‬ ‫وفي إطار الدفاع عن حقوق‬ ‫امل��ه��ن��ي��ني‪ ،‬ط��ال��ب��وا بتعيني‬ ‫م��س��ؤول ع��ل��ى رأس جلنة‬ ‫التنسيق والتتبع للدفاع‬ ‫عن حقوق املهنيني ومصالح‬ ‫اجل�����م�����اع�����ة احل����ض����ري����ة‬ ‫ويحرص على تطبيق بنود‬

‫دف��ت��ر التحمالت ومراقبة‬ ‫الشركة املسيرة‪.‬‬ ‫وأكد التجار‪ ،‬في البيان‬ ‫نفسه‪ ،‬أنهم أدوا خالل سنة‬ ‫‪ 2011‬كرسوم ما يقارب ‪7‬‬ ‫م��ل��ي��ارات م��ن السنتيمات‬ ‫ت��ت��وزع ع��ل��ى ‪ 560‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ل��ص��ال��ح مديرية‬ ‫ال��ض��رائ��ب و‪ 784‬مليون‬ ‫سنتيم لصالح جماعة الدار‬ ‫ال��ب��ي��ض��اء و‪ 392‬مليون‬ ‫سنتيم ل��ص��ال��ح اخليرية‪،‬‬ ‫و‪ 4‬مليارات و‪ 732‬مليون‬ ‫س��ن��ت��ي��م ل��ص��ال��ح الشركة‬ ‫التركية و‪ 414‬مليون سنتيم‬ ‫ل��ص��ال��ح وزارة الفالحة‪.‬‬ ‫كما أك���دوا أن��ه على الرغم‬ ‫م��ن أدائ���ه���م ه���ذه الرسوم‬ ‫وم���س���اه���م���ت���ه���م الفعلية‬ ‫ف��ي ال��ت��ن��م��ي��ة االقتصادية‬ ‫واالجتماعية ملدينة الدار‬ ‫البيضاء فإنهم باملقابل ال‬ ‫«يحظون» باحلماية الالزمة‬ ‫مل���ص���احل���ه���م وحقوقهم‬ ‫كفاعلني اقتصاديني‪ .‬وقرر‬ ‫امل���ج���ت���م���ع���ون ع���ق���د جمع‬ ‫استثنائي في ال�‪ 3‬من ماي‬ ‫املقبل لتقييم النتائج‪ ،‬حيث‬ ‫سيتم خالله اتخاذ املواقف‬ ‫الالزمة التي سيقدم عليها‬ ‫م��ه��ن��ي��و ال��ل��ح��وم احلمراء‬ ‫م����ا ل����م ت���ت���م االستجابة‬ ‫ملطالبهم ال��ت��ي وصفوها‬ ‫ب�«املشروعة»‪.‬‬

‫سكان إقامة بطنجة منزعجون من «كاميرات» القنصلية اإلسبانية‬ ‫طنجة‬ ‫املساء‬

‫ف��وج��ئ��ت األس����ر ال��ق��اط��ن��ة ب��إق��ام��ة ملوية‬ ‫بطنجة‪ ،‬بإقدام القنصلية اإلسبانية على افتتاح‬ ‫مكتب للتأشيرات مبحل مجاور ملساكنهم‪ ،‬حيث‬ ‫قامت بتثبيت كاميرات مراقبة موجهة مباشرة‬ ‫إلى شققهم‪ ،‬الشيء الذي اعتبروه اعتداء على‬ ‫خصوصياتهم‪.‬‬ ‫ويقول سكان اإلق��ام��ة إنهم رغ��م تنظيمهم‬ ‫احتجاجات للتعبير ع��ن رفضهم فتح ملحقة‬ ‫للقنصلية‪ ،‬فإن املسؤولني اإلسبان «لم يأخذوا‬ ‫ب��ع��ني االع��ت��ب��ار م��ش��اع��ر وخ��ص��وص��ي��ات وأمن‬

‫السكان‪ ،‬ووضعوهم أمام األمر الواقع»‪ ،‬حسب‬ ‫تصريحات ممثلني عن قاطني اإلقامة‪.‬‬ ‫وأضحى سكان إقامة «ملوية» يعيشون في‬ ‫جو من القلق واحلذر‪ ،‬بسبب توجيه كاميرات‬ ‫املراقبة مباشرة نحو نوافذ مساكنهم‪ ،‬األمر‬ ‫ال��ذي تعتبره األس��ر «تعديا على حميميتها»‪،‬‬ ‫قائلة إنها لم تعد تشعر باألمان داخل شققها‪،‬‬ ‫وب��ات��ت تعيش ح��ال��ة م��ن االض��ط��راب النفسي‪،‬‬ ‫علما أن القنصلية اإلسبانية تصر على وضع‬ ‫الكاميرات ل�«ضمان أمن مكتب القنصلية»‪.‬‬ ‫وإل���ى ج��ان��ب ه���ذه امل���خ���اوف‪ ،‬ب��ات��ت األسر‬ ‫تستشعر تهديدا ألمنها بسبب املشاكل التي‬ ‫تعرفها مثل هذه املكاتب‪ ،‬معتبرة أن «مكانها‬

‫يجب أال يكون وسط التجمعات السكنية»‪ ،‬هذا‬ ‫إلى جانب التخوف من أن يسود احلي جو من‬ ‫الفوضى بسبب طوابير املواطنني الراغبني في‬ ‫احلصول على التأشيرة‪.‬‬ ‫وي���س���ت���غ���رب مم��ث��ل��و ال���س���ك���ان ترخيص‬ ‫السلطات احمللية للقنصلية اإلسبانية بفتح‬ ‫مكتب لها ب��ج��وار إق��ام��ة سكنية‪ ،‬قائلني إنهم‬ ‫تقدموا بعدة شكايات إل��ى السلطات األمنية‬ ‫والقضائية‪ ،‬لكنهم لم يتلقوا ردا إيجابيا‪ ،‬إذ‬ ‫يكتفي املسؤولون األمنيون ب�»تطمينات شفوية‬ ‫لم تقنع األس��ر» حسب ممثلي السكان‪ ،‬الذين‬ ‫قالوا إن القنصلية اإلسبانية ترفض االستماع‬ ‫إلى وجهة نظرهم‪.‬‬

‫مواطنون يطالبون بالكشف عن مصير تعرضاتهم‬ ‫على مشروع تصميم تهيئة تيزنيت‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬

‫ط��ال��ب ع���دد م���ن س��ك��ان مدينة‬ ‫تيزنيت‪ ،‬املعترضني على مشروع‬ ‫تصميم التهيئة اخل���اص مبدينة‬ ‫ت���ي���زن���ي���ت‪ ،‬ب��ال��ك��ش��ف ع����ن مصير‬ ‫ال���ت���ع���رض���ات ال���ت���ي ق���دم���وه���ا إلى‬ ‫مصالح بلدية تيزنيت ضد أجزاء من‬ ‫املشروع املذكور منذ شهر شتنبر من‬ ‫سنة ‪ ،2010‬وش��ددوا على ضرورة‬ ‫إبالغهم بنتائج دراسة تعرضاتهم‪،‬‬ ‫عبر م��راس��الت جوابية رسمية من‬ ‫الدوائر املختصة باملدينة واإلقليم‪،‬‬ ‫توضح أسباب الرفض أو القبول‪،‬‬ ‫ب��غ��ي��ة االط�����الع ع��ل��ي��ه��ا ف���ي اآلج���ال‬ ‫القانونية ودراسة سبل الرد عليها‬ ‫في حالة عدم املوافقة على نتائجها‪.‬‬ ‫وك��ان ع��دد التعرضات املقدمة‬ ‫من قبل مواطني مدينة تيزنيت ضد‬ ‫مشروع تصميم التهيئة املعروض‬ ‫طيلة ش��ه��ر أك��ت��وب��ر م��ن ال��س��ن��ة ما‬ ‫قبل املاضية مبقر البلدية‪ ،‬قد بلغ‬ ‫‪ 517‬ت��ع��رض��ا ت��ق��دم ب��ه��ا ع����دد من‬

‫مواطني املدينة الذين تناهى إلى‬ ‫علمهم خبر إط��الق مرحلة البحث‬ ‫العمومي مل��ش��روع التصميم الذي‬ ‫طال انتظاره‪ ،‬وقد شملت التعرضات‬ ‫حينها ع��دة ع��ق��ارات تابعة ألرباب‬ ‫املشاريع احلاصلة على تراخيص‬ ‫بلدية للبناء‪ ،‬وعقارات أخرى تعود‬ ‫ألشخاص حصلوا على رخص البناء‬ ‫باجلماعات امل��ج��اورة للبلدية‪ ،‬كما‬ ‫شملت التعرضات إقامة التجهيزات‬ ‫على أمالك الغير‪ ،‬وتخصيص بعض‬ ‫العقارات بنوع معني من البنايات‪،‬‬ ‫وتخصيص أم��الك خاصة لتشييد‬ ‫ب��ن��اي��ات إداري�����ة‪ ،‬ك��م��ا ق��دم��ت إدارة‬ ‫األمالك املخزنية‪ ،‬بدورها‪ ،‬تعرضات‬ ‫على التغييرات التي طرأت على عدد‬ ‫كبير من األمالك العقارية التابعة لها‬ ‫بالنفوذ الترابي لبلدية تيزنيت‪.‬‬ ‫وم��ع��ل��وم أن تصميم التهيئة‬ ‫اجل��دي��د ملدينة تيزنيت‪ ،‬ي��أت��ي بعد‬ ‫‪ 24‬سنة من العمل بالتصميم القدمي‬ ‫ال��ذي أط��ر مجال التعمير باملدينة‬ ‫م��ن��ذ س��ن��ة ‪ ،1986‬ك��م��ا أت����ى بعد‬ ‫التماطل الذي عانت منه العديد من‬

‫التعاونيات السكنية اخلاصة بفئات‬ ‫امل��وظ��ف��ني ال��ص��غ��ار واملتوسطني‪،‬‬ ‫ومعلوم كذلك أن تصميم التهيئة‬ ‫اخلاص باملجاالت احلضرية يكتسي‬ ‫أهمية قصوى بالنسبة إلى املدينة‬ ‫ول��ك��ل التجمعات احل��ض��ري��ة التي‬ ‫تسعى إلى تنظيم مجالها العمراني‬ ‫مب��ا ينسجم م��ع ال��ت��ط��ورات التي‬ ‫يشهدها القطاع‪ ،‬ويراعي حاجياتها‬ ‫اآلنية واملستقبلية بشكل ميكنها من‬ ‫النمو الطبيعي‪ ،‬كما يساهم تصميم‬ ‫التهيئة ف��ي احل���د م��ن العشوائية‬ ‫امل��أل��وف��ة ف��ي ق��ط��اع التعمير ويحد‬ ‫ب��ش��ك��ل أو ب���آخ���ر م���ن التأثيرات‬ ‫السلبية للوبيات العقار التي تسعى‬ ‫بكل الطرق املشروعة وغير املشروعة‬ ‫إلى احلفاظ على مصاحلها اخلاصة‬ ‫ضدا على مصلحة اجلماعة وساكنة‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫ي���ذك���ر أن ع�����ددا م���ن مواطني‬ ‫امل���دي���ن���ة‪ ،‬أوض����ح����وا ف���ي ل���ق���اء مع‬ ‫«املساء»‪ ،‬أن عدد التعرضات املسجلة‬ ‫ض��د امل��ش��روع قليل ج���دا باملقارنة‬ ‫مع التغييرات الكثيرة التي طرأت‬

‫على البنية الطبوغرافية للمدينة‪،‬‬ ‫وأرج���ع���وا أس��ب��اب ذل���ك إل���ى ضعف‬ ‫اآلل���ي���ات ال��ت��واص��ل��ي��ة ل����دى بلدية‬ ‫املدينة‪ ،‬وتقصير القائمني عليها في‬ ‫إبالغ الرأي العام احمللي باملوضوع‪،‬‬ ‫كما عبر ع��دد من سكان املدينة عن‬ ‫ت��ذم��ره��م م��ن ع���دم توصلهم حينها‬ ‫بإخبار رسمي م��ن البلدية يحثهم‬ ‫ع��ل��ى ض�����رورة م��ع��رف��ة التغييرات‬ ‫الطارئة بأمالكهم العقارية املتواجدة‬ ‫ب��امل��دي��ن��ة ق��ب��ل امل��ص��ادق��ة النهائية‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا‪ ،‬م��ؤك��دي��ن أن خ��ب��ر اإلع���الن‬ ‫ال��ع��م��وم��ي ل��ل��ت��ص��م��ي��م وص����ل إلى‬ ‫أس��م��اع��ه��م ع���ن ط��ري��ق ال��ص��دف��ة أو‬ ‫بواسطة أحد أقربائهم أو معارفهم‬ ‫بالبلدية‪ ،‬كما انتقدوا عدم استعمال‬ ‫البلدية بعض وسائل اإلخبار العامة‬ ‫املألوفة باملدينة‪ ،‬كاملساجد وأبواق‬ ‫السيارات البلدية وأع��وان السلطة‪،‬‬ ‫التي ألفوا استعمالها في مناسبات‬ ‫سابقة وفي أمور تقل عن هذا احلدث‬ ‫من حيث األهمية‪ ،‬فيما نفت البلدية‬ ‫هذه التهم مؤكدة أن العملية عرفت‬ ‫طيلة أطوارها إقباال منقطع النظير‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫قافلة طبية تزور نساء ملوسة‬ ‫املساء‬ ‫زارت قافلة اجلمعية الوطنية للمولدات‪ ،‬قرية‬ ‫ملوسة بجماعة الفحص أجنرة‪ ،‬نهاية األسبوع‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬م��ن أج���ل إج����راء ف��ح��وص م��ب��ك��رة على‬ ‫األمراض اخلطيرة‪ ،‬وهي العملية التي استفادت‬ ‫منها ‪ 260‬امرأة‪.‬‬ ‫واستهدفت هذه املبادرة‪ ،‬التي حملت شعار‬ ‫«ألننا نريدك بصحة أحسن»‪ ،‬النساء القرويات‬ ‫وأطفالهن‪ ،‬حيث فحص األطباء عشرات األمهات‬ ‫احل��وام��ل وق��دم��وا نصائح ل��ه��ن‪ ،‬كما مت إجراء‬ ‫فحوصات وحتاليل على مختلف األم��راض التي‬ ‫تصيب النساء‪ ،‬إلى جانب توزيع األدوية‪ ،‬علما أن‬ ‫هذه القافلة استفادت منها القرى النائية واألسر‬ ‫الفقيرة أو ذات الدخل احملدود‪.‬‬ ‫وتهدف القافلة إلى توعية النساء بضرورة‬ ‫الكشف املبكر عن األم���راض اخلطيرة‪ ،‬وخاصة‬ ‫س��رط��ان ال��ث��دي وال���رح���م‪ ،‬ح��ي��ث اس��ت��ف��ادت ‪84‬‬ ‫س��ي��دة م��ن ال��ف��ح��ص ب��ال��رن��ني املغناطيسي‪ .‬كما‬ ‫راف��ق القافلة طبيبان للطب العام و‪ 13‬مولدة‪،‬‬ ‫ومم���رض���ون وص��ي��دالن��ي��ون‪ ،‬إل���ى ج��ان��ب طبيب‬ ‫م��خ��ت��ص ف���ي ج���راح���ة األط���ف���ال‪ ،‬ك��م��ا مت جتهيز‬ ‫مختبر متنقل لتمكني املستفيدات م��ن الفحص‬ ‫الفوري‪.‬‬

‫سيدي قاسم‬

‫سكان يهددون باالحتجاج بسبب الشيشة‬ ‫املساء‬ ‫يشتكي سكان احلي اجلديد الزنقة ‪ 9‬بسيدي‬ ‫قاسم م��ن محل يستغل ف��ي استقطاب مدخني‬ ‫الشيشة إضافة إلى أفعال أخرى منافية لألخالق‪،‬‬ ‫ح��س��ب ت��ص��ري��ح��ات ب��ع��ض امل��ت��ض��رري��ن‪ .‬وعبر‬ ‫العديد من السكان عن امتعاضهم وانزعاجهم من‬ ‫الضجيج الذي يحدثه زبائن احملل‪ ،‬والضرر الذي‬ ‫يلحق بهم من دخان الشيشة املنبعث من احملل‬ ‫املذكور‪ ،‬حيث إن السكن بهذا احلي أصبح أمرا‬ ‫ال يطاق نتيجة هذه الرائحة التي تزكم أنوفهم‬ ‫ف��ي أغلب س��اع��ات ال��ي��وم حتى أضحت ج��زءا ال‬ ‫يتجزأ من الواقع اليومي حليهم‪ .‬وناشد السكان‬ ‫السلطات املختصة إن��ق��اذه��م وإن��ق��اذ أطفالهم‬ ‫مما يتسبب فيه ه��ذا احمل��ل من مشاكل حقيقية‬ ‫أصبحت تشكل خطورة على صحتهم‪ .‬مشيرين‬ ‫إل���ى أن���ه ف��ي ح���ال ع���دم اج��ت��ث��اث ورم الشيشا‬ ‫سيضطرون إلى خوض كل الطرق االحتجاجية‬ ‫إلى أن يتم إجبار صاحب احملل املعني على وقف‬ ‫ه��ذا ال��ن��ش��اط‪ ،‬ال���ذي‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إل��ى م��ا يسببه‬ ‫من أض��رار على سالمة السكان واألط��ف��ال على‬ ‫وجه التحديد‪ ،‬يؤثر سلبا على الشباب ويجذبه‬ ‫للتعاطي للشيشة‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫رفع ورثة احلاج خالد الفكاك الساكنون بدوار البيرات‬ ‫جماعة مكارطو دائرة ابن احمد في إقليم سطات‪ ،‬ممثلني‬ ‫في خالد أحمد ومن معه‪ ،‬شكاية ضد املشتكى به املوظف‬ ‫مبحكمة االستئناف ببني مالل بعد احليف الذي طاله بسبب‬ ‫األحكام التي تصدر عن محكمة االستئناف بسطات لصالح‬ ‫هذا املستشار نتيجة ما أسماه الضغوط واستعمال النفوذ‬ ‫من أجل هضم حقوق املشتكي‪ ،‬وهذا ما‪ ،‬يضيف املشتكي‪،‬‬ ‫متثل في احلكم الذي صدر لفائدته في امللفني االستئنافيني‬ ‫عدد ‪ 2008/170‬و ‪ 2008/172‬بتاريخ ‪2011/12/15‬‬ ‫اللذين ألغيا حكما ابتدائيا صادرا عن ابتدائية ابن احمد‬ ‫قضى برفض الطلب املذكور من أجل شفعة مبادلة عقار مبثله‬ ‫بيننا وبني أبناء عمنا‪ ،‬وذلك رغم صدور حكم سنة ‪1979‬‬ ‫يقضي بإنهاء حالة الشياع والقسمة النهائية‪ ،‬ومن جهة‬ ‫ثاني‪ ،‬يضيف في نص الشكاية‪ ،‬عمدت الدولة إلى إجراء‬ ‫احتالل مؤقت للبقعتني في ملك الورثة ألجل أشغال إقامة‬ ‫سد متسنا وسد احليمر بنواحي ابن حمد‪ ،‬ورغم اعتراف‬ ‫الدولة بحقهم وبتعويض لهم عن مدة االحتالل‪ ،‬فإنهم قد‬ ‫تفاجؤوا باستمرار االحتالل للبقعتني من قبل الشركة املكلفة‬ ‫ب��إج��راء أشغال بناء السدين‪ ،‬ويطالب املشتكون باحترام‬ ‫وإجراء حتقيق في املوضوع‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم القنوبي العربي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رق��م ‪ AB81370‬بشكاية يقول فيها إن��ه شاب‬ ‫مغربي يبلغ م��ن العمر ‪ 46‬سنة م��ت��زوج ول��دي��ه طفلة‬ ‫ويعيش ظروفا مادية صعبة‪ ،‬وذكر أنه كان يزاول مهنة‬ ‫معلم سباحة بشاطئ متارة وأنه حصل على هبة ملكية‬ ‫عبارة عن قطعة أرضية ورخصة سياقة لوالده سنة‬ ‫‪ 1991‬إال أنه‪ ،‬يقول‪ ،‬لم يتوصل بأي شيء إلى حد اآلن‬ ‫رغم قيامه بجميع احملاوالت‪.‬‬

‫إلى احملافظ العام بالرباط‬ ‫يتقدم محمد ال��زاه�ي��دي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف رقم‬ ‫‪ H23234‬والقاطن بجميلة ‪ 4‬زنقة ‪ 84‬رق��م ‪ 41‬قرية‬ ‫اجلماعة في الدار البيضاء‪ ،‬بشكاية يطالب فيها بتنفيذ القرار‬ ‫االستئنافي النهائي عقار عدد ‪ 4025/6/01‬في شأن مطلب‬ ‫التحفيظ عدد ‪ ،2174/22‬ويقول إنه ميلك قطعة أرضية بدوار‬ ‫احل��دي��د ج�م��اع��ة اب��ن ج��ري��ر مساحتها ‪ 260‬م�ت��ر م��رب��ع وإن‬ ‫احملافظ السابق رفض حتفيظها باسمه ويطالب بالتدخل من‬ ‫أجل إنصافه من الظلم الذي حلقه‪.‬‬

‫يوم إخباري باحملمدية‬

‫نظمت اجلماعة احلضرية للمحمدية‪ ،‬اخلميس املاضي‪،‬‬ ‫زي��ارة إلى مختلف مواقع وأحياء املدينة التي شهدت‬ ‫إجناز مشاريع تنموية أو لتلك التي بها مشاريع توجد في‬ ‫طور اإلجناز‪ .‬وشملت هذه الزيارة‪ ،‬على اخلصوص‪ ،‬ملعب‬ ‫البشير الذي يشهد إعادة تهيئة مدار السباق بغالف مالي‬ ‫يفوق ‪ 762‬ألف درهم والتي وصلت نسبة إجنازه حوالي ‪60‬‬ ‫في املائة‪ ،‬وكذا ملسجد السعادة الذي يتم بناؤه بحي العالية‪.‬‬ ‫كما مت تنظيم زيارات أخرى إلى ورش تهيئة ملمرين خاصني‬ ‫بالراجلني يقامان حت��ت خ��ط السكك احل��دي��دي��ة‪ ،‬للحد من‬ ‫احلوادث وتسهيل عملية العبور‪ .‬ومن بني املواقع التي متت‬ ‫زيارتها خالل هذا اليوم اإلخباري‪ ،‬ال��ذي ش��ارك فيه عامل‬ ‫عمالة احملمدية ومنتخبون وعمدة املدينة‪ ،‬كورنيش املدينة الذي‬ ‫انطلقت به أشغال إجن��از ورش يهم صيانة الطرق واإلنارة‬ ‫بكلفة مالية تصل إلى مليوني و‪ 394‬ألفا و‪ 243‬درهما‪.‬‬

‫إلى عامل عمالة الدار البيضاء‬ ‫يتقدم منعيم اجلياللي‪ ،‬أصالة عن نفسه ونيابة‬ ‫عن أخته املختلة عقليا‪ ،‬القاطن ببلوك ‪ 12‬رقم‬ ‫‪ 502‬كريان الرحامنة سيدي مومن في ال��دار البيضاء‬ ‫بشكاية في شأن احتالل سكن الغير بالقوة والتصرف‬ ‫فيه بسوء نية واحلصول على شهادة السكنى بدون‬ ‫سند قانوني وبتواطؤ مع أع��وان السلطة واضطهاد‬ ‫مختلة عقليا وم��ح��اول��ة االس��ت��ح��واذ على حقها في‬ ‫السكن‪ ،‬ويطالب برفع الضرر عنها‪.‬‬

‫‪ 30‬شابا وشابة في زيارة ثقافية إلى املغرب‬

‫ت��ن��ظ��م ال�������وزارة امل��ك��ل��ف��ة ب��امل��غ��ارب��ة املقيمني‬ ‫ف��ي اخل����ارج ب��ش��راك��ة م��ع جمعية «سمايلي»‬ ‫مبونبوليي (فرنسا) زيارة ثقافية واستطالعية إلى‬ ‫امل��غ��رب ف��ي ال��ف��ت��رة م��اب��ني ‪ 10‬و‪ 17‬أب��ري��ل اجلاري‬ ‫لفائدة ‪ 30‬شابة وش��اب��ا مغاربة ت��ت��راوح أعمارهم‬ ‫مابني ‪ 18‬و‪ 30‬سنة‪ .‬وتندرج هذه الزيارات الثقافية‬ ‫ف��ي إط���ار تنفيذ ال��ب��رن��ام��ج الثقافي ال���ذي وضعته‬ ‫الوزارة برسم عام ‪ 2012‬الهادف إلى توطيد العالقة‬ ‫بني أبناء اجلاليات املغربية املقيمة في اخل��ارج مع‬ ‫وطنهم‪ ،‬إضافة إلى متكني الشباب من مغاربة املهجر‬ ‫ونظرائهم األجانب من التعرف على املوروث الثقافي‬ ‫واحلضاري للمغرب‪.‬‬

‫طنجة‬

‫إلى والي جهة الدار البيضاء‬

‫مازالت بعض األسر تعتمد على أطفالها لكسب قوت يومها‪ ،‬فهذه الطفلة التي يجب أن تكون جالسة على مقعد الدراسة تساعد‬ ‫في إعالة أسرتها‪ .‬أين هي احلكومة من هذا الواقع الذي ينتشر على نطاق واسع في الشوارع املغربية؟ وما هو السبيل للقضاء‬ ‫(محمد احلمزاوي)‬ ‫على ظاهرة تشغيل األطفال واحترام حقهم في التمدرس؟‬

‫ت �ق��دم م �ج �م��وع��ة م ��ن جت���ار س��اح��ة أك� �ن ��ول ف ��ي ال���دار‬ ‫البيضاء بشكاية يقولون فيها إنهم يريدون تدخال أمنيا‬ ‫حلماية املنطقة من الفوضى املنتشرة في الساحة‪ ،‬واملتجلية‬ ‫في املنحرفني واملشردين‪ ،‬وم��ا يترتب عن ذل��ك من ك��الم ناب‬ ‫وخدش للحياء أمام املارة باإلضافة إلى ظاهرة خطيرة يقولون‬ ‫إنها برزت مؤخرا‪ ،‬واملتمثلة في زحف الباعة املتجولني الذين‬ ‫يفترشون األرض ملزاولة أنشطتهم غير املشروعة واملستفيدين‬ ‫من لوبي ينشط في عني املكان‪ ،‬ويطالب املشتكون بتلميع صورة‬ ‫املنطقة باعتبارها قبلة للسياح‪ ،‬داعني إلى تعبئة جماعية جلعل‬ ‫املنطقة على أحسن وجه ‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫ربــورطــاج‬

‫العدد‪ 1730 :‬االثنني ‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال ميكن فصل تسمية األحياء والشوارع واألزقة والساحات العمومية عن تاريخ املغرب وذاكرته‪ ،‬إذ غالبا ما يصبح إطالق اسم رمز من رموز‬ ‫البلد على شارع أو ممر تكرميا ال يتوقف عند حدود الزمان واملكان‪ ،‬لكن في مدينة من حجم الدار البيضاء أكبر «حواضر» اململكة الشريفة‪ ،‬تتحول تسمية حي أو زقاق إلى مجرد إجراء إداري‪ ،‬ال يساير املخططات العمرانية‬ ‫إن وجدت‪ ،‬وال يتماشى وحضارة بلد يجد صعوبة في تكرمي معامله ولو باسم مكتوب على اجلدران‪ ،‬وال يجد إحراجا في حترير شوارعه ودروبه من ضغط التسمية وإكراهاتها‪ ،‬مما يحيلنا على فوضى عمرانية زادتها «وحدة»‬ ‫املدينة شتاتا‪« .‬املساء» جتوب شوارع العاصمة االقتصادية وترصد في جولتها تخاريف املقاصد من خالل أسماء مكررة وشوارع عارية االسم واالنتماء‪ ،‬وأزقة متهمة بحالة العود والتكرار‪ ،‬وأسماء على غير مسمى‪.‬‬

‫أزيد من ‪ 67‬شارعا وزقاقا مكررا وعشرات األماكن بال أسماء وال هوية‬

‫الدار البيضاء بني وحدة املدينة وشتات عناوين الشوارع والساحات العمومية‬ ‫حسن البصري‬

‫«مشكل تعدد أسماء األزقة‬ ‫واألح��ي��اء واإلق��ام��ات السكنية‬ ‫ح���رم ك��ث��ي��را م���ن ال��ش��ب��اب من‬ ‫العمل وحولهم إل��ى عاطلني‪،‬‬ ‫فأحيانا حتمل رسالة دعوة إلى‬ ‫حضور اختبار أو ردا إيجابيا‬ ‫على طلب عمل‪ ،‬دون أن تصل‬ ‫الرسالة بالسرعة الالزمة إلى‬ ‫املعني‪ ،‬والسبب هو العشوائية‬ ‫في تسمية الشوارع واألحياء‪،‬‬ ‫لدينا دليل يحاول تسهيل مهمة‬ ‫ساعي البريد‪ ،‬لكنه يضم عددا‬ ‫م��ن ال��ش��وارع امل��ك��ررة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى م��ئ��ات اإلق���ام���ات حديثة‬ ‫النشأة‪ ،‬والتي غالبا ما حتمل‬ ‫أس��م��اء أب��ن��اء ص��اح��ب��ه��ا‪ ،‬هذا‬ ‫مشكل حقيقي نعيشه يوميا‬ ‫ف��ي ع��م��ل��ن��ا ال��ي��وم��ي ونحاول‬ ‫التغلب عليه مب��ج��ه��ود ذاتي‬ ‫أو نعيد الرسالة إلى املصلحة‬ ‫وعليها إح��ال��ة على ش��ارع أو‬ ‫ح��ي آخ��ر»‪ ،‬يقول علي لبصير‬ ‫ال��ع��ل��وي‪ ،‬س��اع��ي ب��ري��د يعيش‬ ‫معاناة يومية مع حاالت العود‬ ‫والتكرار في مسميات شوارع‬ ‫الدار البيضاء ودروبها‪.‬‬ ‫ويحكي عبد ال��ل��ه هرميو‪،‬‬ ‫سائق س��ي��ارة أج��رة ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عن محنة الطاكسي‬ ‫داخل مدينة وصفت شوارعها‬ ‫ب���امل���ك���ررة وامل���ب���ع���ث���رة‪« ،‬جند‬ ‫صعوبة في مرافقة الزبون إلى‬ ‫احلي أو الشارع الذي يقصده‪،‬‬ ‫احملنة أكبر لدى سائقي سيارات‬ ‫األجرة الصغيرة وخاصة حني‬ ‫يكون الزبون قادما من خارج‬ ‫الدار البيضاء وال ميلك عنوانا‬ ‫دقيقا لوجهته‪ ،‬أحيانا يركب‬ ‫الزبون ويطلب منك أن تأخذه‬ ‫إلى منطقة القدس فتسأله عما‬ ‫إذا ك��ان األم���ر يتعلق بشارع‬ ‫ال����ق����دس ف����ي ع����ني ال���ش���ق أو‬ ‫ح��ي ال��ق��دس ف��ي البرنوصي‪،‬‬ ‫فيتيه وتبدأ محاولة فك اللغز‬ ‫باللجوء إلى هاتف أحد األقارب‬ ‫أو البحث ع��ن م��رف��ق عمومي‬ ‫بارز بالقرب من مقصده‪ ،‬وهذه‬ ‫مشكلة حقيقية يواجهها سائق‬ ‫ال��ط��اك��س��ي ف��ي م��دي��ن��ة كبيرة‪،‬‬ ‫وغالبا ما تنتهي مبشاكل مع‬ ‫الزبون‪ ،‬الذي يعتقد أن السائق‬ ‫موسوعة»‪ .‬وفي نفس السياق‪،‬‬ ‫ي��ؤك��د س��ع��ي��د ح���وب���ي‪ ،‬سائق‬ ‫طاكسي ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬أن‬ ‫مشكل األس��م��اء يخلق متاعب‬ ‫للسائق والزبون‪ ،‬الذي يكتفي‬ ‫أح��ي��ان��ا ب��اس��م س��اب��ق للمكان‬ ‫الذي يقصده‪ ،‬وال يلفت انتباهك‬ ‫إذا كنت تسير في غير الوجهة‬ ‫امل���ق���ص���ودة وأح���ي���ان���ا «يطلب‬ ‫منك أن تعيده إلى املكان الذي‬ ‫استوقفك فيه إذا شعر بأنك‬ ‫جتهل املقصد»‪.‬‬ ‫حاالت العود والتكرار‬ ‫ف��ي مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫يتكرر اس��م ع��ني الشفاء‪ ،‬فهو‬ ‫حي سكني في مقاطعة الفداء‪،‬‬ ‫زق��اق في حي العنق مبقاطعة‬ ‫أن��ف��ا وأي���ض���ا ب��امل��ع��اري��ف‪ ،‬ثم‬ ‫شارع في احلي احلسني‪ ،‬أما‬ ‫ح���ي األم�����ل ف��ه��و ي���أخ���ذ صفة‬ ‫جتزئة سكنية بحي البرنوصي‬ ‫وح�����ي�����ا ش���ع���ب���ي���ا مبقاطعة‬ ‫الفداء‪ ،‬ثم صفة ال��درب باحلي‬ ‫احلسني‪ ،‬وح��ني يتعلق األمر‬ ‫بتسمية م��ع��رك��ة أن����وال فإنك‬ ‫ستحتاج إل��ى معركة حقيقية‬ ‫ل��ت��ص��ل إل���ى ال��وج��ه��ة لوجود‬ ‫أك���ث���ر م���ن أن������وال‪ ،‬ف��ف��ي درب‬ ‫غ��ل��ف جت���د زن��ق��ة أن�����وال وفي‬ ‫أنفا أيضا وفي حي املعاريف‬ ‫ي���وج���د ش������ارع أن���������وال‪ ،‬كما‬ ‫يتبرك سيدي عثمان من نفس‬ ‫التسمية امللحمية‪ .‬ويتيه املرء‬ ‫في ال��دار البيضاء حني يتبني‬ ‫له أن املسعودية ليس فقط حيا‬ ‫في منطقة سباتة‪ ،‬بل زقاقا في‬ ‫درب سيدنا باألحباس‪ ،‬وحيا‬ ‫صفيحيا ب��ال��ق��رب م��ن العنق‪،‬‬ ‫وجتزئة باحلي احلسني‪ ،‬أما‬ ‫م��والي بوشعيب دف��ني آزمور‪،‬‬ ‫فاستحوذ على أرب���ع مناطق‬ ‫ف���ي ال��ع��اص��م��ة االقتصادية‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا ث� ث‬ ‫��الث���ة أزق�����ة ف���ي درب‬ ‫البلدية واحلي احلسني وحي‬ ‫ال��ن��خ��ي��ل ث���م س���ي���دي عثمان‪،‬‬ ‫واحل���ري���ة حت����ررت م���ن خناق‬ ‫املكان وأصبحت اسما لشارع‬ ‫ف���ي درب ب���ن ج���دي���ة ول����درب‬ ‫ف���ي احل����ي احمل���م���دي واحل���ي‬ ‫احل��س��ن��ي‪ ،‬ث��م جت��زئ��ة سكنية‬ ‫في منطقة سيدي عثمان‪ ،‬أما‬ ‫العيون فتأخذ أشكاال عمرانية‬ ‫متعددة‪ :‬حي في درب السلطان‬ ‫وش����ارع ال���وازي���س ودرب في‬ ‫ك��ل م��ن احل���ي احمل��م��دي وعني‬ ‫البرجة‪ ،‬ثم جتزئة بجانكير‪.‬‬ ‫ال يقف نزيف التكرار عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬فهناك أزيد من ‪65‬‬ ‫حالة عود وتكرار‪ ،‬حتتاج إلى‬ ‫تدخل عاجل من القائمني على‬ ‫الشأن اجلماعي للمدينة‪ ،‬كي‬ ‫ال يصبح تعدد األسماء قاعدة‬

‫ف��ش��ارع ال��ف��دا ب���درب السلطان‬ ‫كان يسمى شارع السويس قبل‬ ‫أن يتغير‪ ،‬دون أن يفهم الناس‬ ‫سر التغيير‪.‬‬ ‫اسم على غير مسمى‬ ‫م����ن امل����ف����ارق����ات الغريبة‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة ص��اخ��ب��ة ك���ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عدم انسجام أسماء‬ ‫األح���ي���اء وال����ش����وارع واألزق����ة‬ ‫وال���س���اح���ات م���ع مسمياتها‪،‬‬ ‫فسكان ح��ي ال��ش��ف��اء ينظمون‬ ‫وق��ف��ات احتجاجية ويرفعون‬ ‫الفتات حتمل مضامينها دعوة‬ ‫إل����ى ح��م��اي��ت��ه��م م���ن التلوث‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي ب��س��ب��ب ح��اف��الت متأل‬ ‫احل���ي صخبا ودخ���ان���ا‪ ،‬وحي‬ ‫ال���وئ���ام ب��س��ي��دي م��وم��ن سجل‬ ‫في العام املاضي أعلى نسبة‬ ‫إجرام على صعيد الوالية‪ ،‬وال‬ ‫رحمة في حي الرحمة مبنطقة‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬أما درب املعاكيز‬ ‫فيسجل نسبة بطالة مرتفعة‬ ‫في صفوف شباب أكثر األحياء‬ ‫ش���ه���رة ب���ال���ب���رن���وص���ي‪ ،‬فيما‬ ‫يشهد ح��ي اإلن���ارة انقطاعات‬ ‫في التيار الكهربائي‪ ،‬ويغيب‬ ‫الفرح عن حي الفرح ويبحث‬ ‫نساء درب السعد ع��ن السعد‬ ‫امل��ف��ت��ق��د‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ي��ص��ب��ح درب‬ ‫ال���س���ع���ادة م���رادف���ا للشقاوة‪،‬‬ ‫فيما ي��وج��د ح��ي قصر البحر‬ ‫ب��ع��ي��دا ع���ن ال��ب��ح��ر بعشرات‬ ‫ال���ك���ي���ل���وم���ت���رات ض������دا على‬ ‫اجلغرافيا‪ ،‬وما قيل عن األحياء‬ ‫ينطبق على الشوارع واألزقة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت���ب���دو ب��ع��ض األسماء‬ ‫خ���ارج سياقها كزنقة الراحة‬ ‫التي ال تستريح ساكنتها من‬ ‫جراء صخب الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫وحي الشرفاء الذي يشهد أكبر‬ ‫أسواق ترويج املخدرات‪ ،‬فيما‬ ‫يعتبر درب الفقراء اسما على‬ ‫مسمى‪ ،‬أما األحياء الهامشية‬ ‫كالتقلية والشيشان والفلوجة‬ ‫فهي خدوش على وجه املنظومة‬ ‫املعمارية‪.‬‬

‫وال��ت��وح��د اس��ت��ث��ن��اء‪ ،‬ف��ي زمن‬ ‫وحدة املدينة ورهان التشريف‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫شوارع وساحات بال هوية‬ ‫ك����ث����ي����ر م�������ن ال�������ش�������وارع‬ ‫وال���س���اح���ات الزال������ت تنتظر‬ ‫التسمية‪ ،‬وف��ي ان��ت��ظ��ار مقرر‬ ‫ج��م��اع��ي ينهي محنة انعدام‬ ‫ال��ه��وي��ة‪ ،‬ت��رت��ب��ط ه���ذه األماكن‬ ‫مبرافق جتارية أو أماكن قريبة‬ ‫منها‪ ،‬بينما تبقى في األوراق‬ ‫ال���رس���م���ي���ة‪ ،‬وخ���اص���ة مخطط‬ ‫التهيئة احل��ض��ري��ة‪ ،‬اسما بال‬ ‫مسمى‪ ،‬فالطريق ال��راب��ط بني‬ ‫شارع عقبة بن نافع إلى مخرج‬ ‫ال��دار البيضاء في اجت��اه تيط‬ ‫مليل يحمل اسم الطريق ‪،106‬‬ ‫وم�������دارات ك���ب���رى استحدثت‬ ‫ف��ي ال��س��ن��وات األخ��ي��رة الزالت‬ ‫تنتظر التسمية واالعتراف‪،‬‬ ‫وتستعير مؤقتا اس��م مرافق‬ ‫عمومية كمدار املسرح القريب‬ ‫م����ن م����س����رح م�������والي رش���ي���د‪،‬‬ ‫وش�����وارع س��وري��ال��ي��ة تخترق‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬دون أن يكون‬ ‫للتسمية م��رج��ع ت��اري��خ��ي أو‬ ‫ثقافي كشارع احل��زام الكبير‪،‬‬ ‫ورم��وز ومعالم تقتسم شارعا‬ ‫فتوزعه في ما بينها مناصفة‪،‬‬ ‫كشارع النيل مع رضا اكديرة‪،‬‬ ‫وس����اح����ات ت��رت��ب��ط باألحياء‬ ‫ال���ق���ري���ب���ة م��ن��ه��ا رغ�����م ضعف‬ ‫وه���ش���اش���ة دالالت����ه����ا كساحة‬ ‫ب��اش��ك��و‪ .‬ب��ل إن س��اح��ة حتمل‬ ‫أسماء ال يعرفها إال من أطلق‬

‫أبرز الشوارع واألحياء المكررة بالدار البيضاء‬ ‫زنقة الفارابي في حي األحباس‬ ‫زنقة الفارابي في حي املعاريف‬ ‫زنقة الفارابي في حي غوتييه‬ ‫شارع احلبشة بدرب غلف‬ ‫زنقة احلبشة باملدينة العتيقة‬ ‫زنقة احلبشة بحي األحباس‬ ‫زنقة احلبشة درب السلطان‬ ‫حي املسيرة بسيدي مومن‬

‫التسمية يوما وانصرف دون‬ ‫أن ي��ت��رك ع��الم��ة للتسمية في‬ ‫مكان ما بالفضاء‪.‬‬ ‫ح��������اول م���ج���ل���س مدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��م��رد على‬ ‫ه���ذا ال��وض��ع وإن���ه���اء املشهد‬ ‫«املبعثر»‪ ،‬بالتعاقد مع شركة‬ ‫عهد إليها بتنظيم األسامي‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ي��ب��دو أن ال��ش��رك��ة اكتفت‬ ‫ب��اس��ت��ب��دال ع��الم��ات التشوير‬ ‫القدمية بأخرى جديدة‪ ،‬عليها‬ ‫ال���ه���وي���ة ال���ب���ص���ري���ة ملجلس‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬بينما غ��اب��ت دراسة‬ ‫عميقة ل��ل��ف��ض��اءات احملرومة‬ ‫من حقها في حمل هوية تطبع‬ ‫بها املكان‪ ،‬كما غابت تعاريف‬ ‫موجزة باألسماء املثبتة على‬ ‫جدران الشوارع واألزقة‪.‬‬ ‫االستعمار الذي يحتل جدراننا‬ ‫عاشت مدينة الدار البيضاء‬ ‫ف��ي ع��ه��د االح���ت���الل الفرنسي‬

‫حي املسيرة مبوالي رشيد‬ ‫شارع املسيرة اخلضراء باملعاريف‬ ‫زنقة املسيرة باحلي الصناعي‬ ‫حي مبروكة بسيدي عثمان‬ ‫ممر مبروكة بحي موالي عبد الله‬ ‫جتزئة مبروكة بعني السبع‬ ‫حي ميموزا باحلي احلسني‬ ‫ممر ميموزا بعني السبع‬

‫من املفارقات‬ ‫الغريبة يف‬ ‫مدينة �صاخبة‬ ‫كالدار البي�صاء‪،‬‬ ‫عدم ان�صجام‬ ‫اأ�صماء الأحياء‬ ‫وال�صوارع والأزقة‬ ‫وال�صاحات مع‬ ‫م�صمياتها‬

‫زنقة ميموزا بأنفا‬ ‫إقامة ميموزا بسيدي مومن‬ ‫درب بناني بعني الشق‬ ‫درب بناني بسيدي عثمان‬ ‫بلوك بناني باحلي احملمدي‬ ‫زنقة أحمد شوقي باألحباس‬ ‫زنقة أحمد شوقي بحي النخيل‬ ‫جتزئة شوقي باحلي احلسني‬

‫وم����ع م��ط��ل��ع ف��ج��ر االستقالل‬ ‫ص��راع��ا ف��ي ش���وارع العاصمة‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة ب����ني اللغتني‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬وحسب‬ ‫صحيفة السعادة‪ ،‬التي كانت‬ ‫تصدر ف��ي عهد احل��م��اي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫محمد بن جلون‪ ،‬وهو من أعيان‬ ‫امل��دي��ن��ة وم��ث��ق��ف��ي��ه��ا ومؤسس‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬احتج على‬ ‫رئ��ي��س ب��ل��دي��ة ال����دار البيضاء‬ ‫بسبب «ك��ت��اب��ة ل��وح��ات األزقة‬ ‫وال��ش��وارع باللغة الالتينية‪،‬‬ ‫مما يصعب على زوار املدينة‬ ‫م����ن األه����ال����ي ال����واف����دي����ن من‬ ‫م��دن وأق��ال��ي��م امل��غ��رب األخرى‬ ‫غ��ي��ر ال���دارس���ني للغة العربية‬ ‫ق�����راءة ه���ذه ال���ل���وح���ات»‪ ،‬كما‬ ‫أوض����ح ال��ص��ح��ف��ي باجلريدة‬ ‫ذات��ه��ا ع��ب��د ال��ق��ادر القاسمي‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ص��رخ��ة ب��ن ج��ل��ون كانت‬ ‫أش��ب��ه بصيحة ف��ي واد‪ ،‬نظرا‬ ‫إلص��رار املستعمر على تكرمي‬

‫شخصيات سياسية وعسكرية‬ ‫وفكرية‪ ،‬مع وعد بحصر أسماء‬ ‫ال���ع���رب وامل���غ���ارب���ة ع��ل��ى أزقة‬ ‫املدينة القدمية‪ .‬وحسب نفس‬ ‫املصدر‪ ،‬فإن منطقة عني الشق‬ ‫كانت عبارة عن بركة محفوفة‬ ‫ب��ال��ش��وك وك���ان���ت ت��س��م��ى عني‬ ‫الشوك قبل أن تتحول إلى عني‬ ‫الشق‪ ،‬ودرب غلف كان يسمى‬ ‫درب غ���ال���ف ن��س��ب��ة إل����ى أحد‬ ‫األش���خ���اص‪ ،‬وس���ي���دي بليوط‬ ‫أص��ل��ه س��ي��دي أب��و الليوث أي‬ ‫السباع‪ ،‬وقس على ذلك‪.‬‬ ‫وال زالت العديد من الشوارع‬ ‫واألزق������ة واألح����ي����اء متمسكة‬ ‫بأسمائها «االستعمارية» رغم‬ ‫استبدالها بأسماء عربية كحي‬ ‫ب��ورن��ازي��ل‪ ،‬ال���ذي يسمى حي‬ ‫م��والي رشيد‪ ،‬دون أن يختفي‬ ‫ال��ع��س��ك��ري امل�����ارد بورنازيل‬ ‫من أذه��ان البيضاويني‪ ،‬نفس‬ ‫الشيء ينطبق على أحياء أخرى‬ ‫كالطاهر العلوي‪ ،‬الذي يحرص‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��م��س��ك ب��اس��م��ه القدمي‬ ‫«القناصة»‪ ،‬وحي كريكوان الذي‬ ‫حت��ول إل��ى ح��ي طرابلس دون‬ ‫أن يستغني سكانه عن األصل‪،‬‬ ‫أو زنقة جيرا التي صمدت ضد‬ ‫عاديات الزمن رغم استبدالها‬ ‫ب��اس��م آخ���ر (أس��ام��ة ب��ن زيد)‪،‬‬ ‫وح����ده «ال���ب���ران���س» مت��ك��ن من‬ ‫إزاحة اسم زنقة األمير موالي‬ ‫عبد ال��ل��ه‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تسمى‬ ‫زنقة باسكال بليز‪ .‬والغريب‬ ‫هو أن تغيير أسماء الشوارع‬ ‫ط���ال ح��ت��ى األس��م��اء العربية‪،‬‬

‫قوانني ودوريات تنظم تسمية الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫> دورية وزير الداخلية رقم ‪ 231‬بتاريخ‬ ‫‪ 20‬نونبر ‪ 1985‬موجهة للوالة والعمال حول‬ ‫تسمية الشوارع واألزقة والساحات العمومية‬ ‫> منشور رقم ‪ 4586‬بتاريخ ‪ 18‬أكتوبر‬ ‫‪ 1977‬خ��ص ك��ل ح��ي بأسماء ل��رج��ال العلم‬ ‫واملعارك والشخصيات البارزة‬ ‫> منشور رق��م ‪ 101‬بتاريخ ‪ 18‬أبريل‬ ‫‪ 1979‬ح��ول كيفية تطبيق ال�ف�ق��رة ‪ 12‬من‬ ‫الفصل ‪ 31‬من ظهير التنظيم اجلماعي‬ ‫> منشور رق��م ‪ 235‬بتاريخ ‪ 26‬نونبر‬ ‫‪ 1980‬حول تنبيه رؤساء اجلماعات ملضمون‬ ‫الفصل ‪ 31‬من ظهير التنظيم اجلماعي‬ ‫> منشور رق��م ‪ 275‬بتاريخ ‪ 11‬نونبر‬ ‫‪ 1982‬حول وجود شوارع وساحات الزالت‬ ‫حتمل أسماء رموز االستعمار وأسماء مكررة‬ ‫> دوري��ة وزير الداخلية رقم ‪ 76‬بتاريخ‬ ‫‪ 17‬ف�ب��راي��ر ‪ 1992‬ح��ول تسمية الساحات‬ ‫والشوارع واألزقة واملجموعات السكنية‬ ‫> دوري��ة وزي��ر الداخلية رق��م ‪ 8‬بتاريخ‬ ‫‪ 29‬يناير حول مسطرة املصادقة على تسمية‬

‫الساحات والطرق العمومية‬ ‫> دورية وزير الداخلية رقم ‪ 7512‬بتاريخ‬ ‫‪ 30‬أك�ت��وب��ر ح��ول تسمية ال �ش��وارع واألزقة‬ ‫والساحات العمومية بأسماء العائلة امللكية‬ ‫الحظت املصالح املختصة بهذه الوزارة‬ ‫عند دراستها للمقررات اجلماعية أن غالبية‬ ‫املجالس اجلماعية ال تتقيد مبقتضيات منشور‬ ‫عدد ‪ 84‬بتاريخ ‪ 29‬مايو ‪ ،2000‬وخاصة ما‬ ‫تعلق منه بتسمية الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫العمومية بأسماء املغفور لهما جاللة امللك‬ ‫محمد اخلامس وجاللة امللك احلسن الثاني‬ ‫وأس �م��اء العائلة امللكية‪ ،‬بحيث ت��رد امللفات‬ ‫اخل��اص��ة ب �ه��ذه ال�ت�س�م�ي��ات ال �ش��ري �ف��ة على‬ ‫مصالح هذه ال��وزارة دون وثائق وأدل��ة تؤكد‬ ‫م��دى استحقاق ه��ذه األماكن حمل األسماء‬ ‫الشريفة ألفراد العائلة امللكية‪.‬‬ ‫وع� �ل� �ي ��ه‪ ،‬وح� �ت ��ى ي �ت �س �ن��ى ض��ب��ط هذه‬ ‫التسميات‪ ،‬والتأكد من مدى جدارة الشوارع‬ ‫واألزقة والساحات العمومية املقترح تسميتها‬ ‫م��ن ط��رف املجالس اجلماعية حلمل أسماء‬

‫وزير الداخلية‪:‬‬ ‫شكيب بنموسى‬

‫أفراد العائلة امللكية‪ ،‬يشرفني أن أطلب منكم‬ ‫دعوة رؤساء املجالس اجلماعية التابعة لدائرة‬ ‫نفوذكم إل��ى ض��رورة إي��الء امللفات اخلاصة‬ ‫بهذه التسميات ما تستحقه من عناية فائقة من‬ ‫جهة‪ ،‬وإعدادها وتوجيهها للمصادقة من طرف‬ ‫هذه الوزارة التي تتولى إحالتها على الديوان‬ ‫امللكي العامر قصد التماس املولوية السامية‬ ‫على املقترحات الواردة بها‪.‬‬ ‫ويجب أن يتضمن امللف اخلاص بإطالق‬ ‫أسماء وأف��راد العائلة امللكية على الشوارع‬ ‫والساحات العمومية الوثائق الثالية‪:‬‬ ‫> محضر م ��داوالت املجلس اجلماعي‬ ‫محرر بشكل الئ��ق س��واء م��ن حيث صياغته‬ ‫أو شكله‪.‬‬ ‫> ص ��ور ف��وت��وغ��راف �ي��ة ح��دي�ث��ة مأخوذة‬ ‫من عدة اجتاهات للساحة أو الشارع املراد‬ ‫تسميته‪.‬‬ ‫> بطاقة تقنية حول الشارع أو الساحة‬ ‫من الناحية العمرانية واجلمالية‪.‬‬ ‫> تقريركم حول مدى جدارة هذا الشارع‬

‫أو ال �س��اح��ة ب�ح�م��ل أس �م��اء ال �ع��ائ �ل��ة امللكية‬ ‫الشريفة‪.‬‬ ‫> تقرير السلطة احمللية في املوضوع‪.‬‬ ‫> مذكرة تقدمي‪.‬‬ ‫كما أطلب منكم دع��وة رؤس��اء املجالس‬ ‫اجلماعية التابعة لدائرة نفوذكم إلى ضرورة‬ ‫التقيد بدوريتي املشار إليها أعاله‪ ،‬بخصوص‬ ‫إع ��داد وحت��ري��ر م�ش��اري��ع ال��ق��رارات املتعلقة‬ ‫بالتسميات ومراعاة التناسق بني األسماء على‬ ‫مستوى الشوارع واألحياء بصفة عامة‪ ،‬مع‬ ‫تذكيركم بأن التسميات ال تخضع للمصادقة إال‬ ‫إذا كانت تخص الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫العمومية‪ ،‬وتكون ه��ذه التسميات عبارة عن‬ ‫تشريف عمومي أو تذكير ب�ح��دث تاريخي‪،‬‬ ‫عمال مبقتضيات امل��ادة ‪ 69‬من القانون رقم‬ ‫‪ 78،00‬املتعلق بامليثاق اجلماعي‪.‬‬ ‫خ�ت��ام��ا‪ ،‬أه�ي��ب بكم السهر على تطبيق‬ ‫مقتضيات ه��ذه ال��دوري��ة باجلماعات التابعة‬ ‫لدائرة نفوذكم والتقيد مبضامينها على الوجه‬ ‫املرغوب فيه‪.‬‬

‫السياسة تبرر التسمية‬ ‫ع���ل���ى غ��������رار ك�����ل ال������دول‬ ‫العربية‪ ،‬ف��إن أس��م��اء الزعماء‬ ‫وال���س���ي���اس���ي���ني ح����اض����رة في‬ ‫ل����وح����ات ال���ت���ش���وي���ر‪ ،‬وغالبا‬ ‫م��ا ي��ؤث��ر االن��ت��م��اء السياسي‬ ‫لرئيس اجلماعة على مقترح‬ ‫التسمية‪ ،‬ف��ش��ارع «أوه» بحي‬ ‫سباتة حت��ول إل��ى رض��ا كديرة‬ ‫بإيعاز من رئيس مجلس عمالة‬ ‫اب����ن ام��س��ي��ك س���ي���دي عثمان‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬م��ح��م��د ق���وي���در‪ ،‬الذي‬ ‫كان ينتمي حلزب جبهة الدفاع‬ ‫ع��ن امل��ؤس��س��ات الدميقراطية‪،‬‬ ‫وحسب امل��ادة ‪ 69‬م��ن امليثاق‬ ‫اجلماعي‪ ،‬فإن تسمية الشوارع‬ ‫والساحات تعد تشريفا عموميا‬ ‫أو ت��ذك��ي��را ب��واق��ع��ة تاريخية‬ ‫أو م��ل��ح��م��ة‪ .‬وي���ذك���ر املغاربة‬ ‫اجل��دل ال��ذي دار في الناضور‬ ‫ب��ع��د اق���ت���راح إط���الق اس���م ‪20‬‬ ‫فبراير على إح��دى الساحات‪،‬‬ ‫وهو املطلب الذي رفض جملة‬ ‫وت��ف��ص��ي��ال‪ .‬إال أن التقصير‬ ‫امل��س��ج��ل ف���ي ه����ذا ال���ب���اب هو‬ ‫إق��ص��اء األمازيغية ورموزها‪،‬‬ ‫على الرغم من اعتراف الدستور‬ ‫اجلديد باألمازيغية‪ ،‬وهناك من‬ ‫ذهب إلى حد املطالبة باعتماد‬ ‫تيفيناغ في عمليات التشوير‬ ‫وك���ت���اب���ة أس����م����اء ال����ش����وارع‬ ‫وال��س��اح��ات واألح���ي���اء‪ ،‬بينما‬ ‫يطالب الصحراويون باستلهام‬ ‫أس��م��اء ال���ش���وارع م��ن التراث‬ ‫احل��س��ان��ي‪ ،‬ب��ل إن أول مؤشر‬ ‫على االستجابة ملطلب احلركة‬ ‫األمازيغية هو مراسلة حلسن‬ ‫الداودي‪ ،‬وزير التعليم العالي‬ ‫والبحث العلمي وتكوين األطر‪،‬‬ ‫ألح��م��د ب��وك��وس‪ ،‬عميد املعهد‬ ‫امللكي للثقافة األمازيغية‪« ،‬من‬ ‫أجل مد وزارته بترجمة أسماء‬ ‫اجل���ام���ع���ات امل��غ��رب��ي��ة باللغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة»‪ ،‬ف��ي خطوة هامة‬ ‫سبقت تسمية الشوارع‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي شرعت‬ ‫ف��ي��ه م��ص��ر ف��ي تغيير أسماء‬ ‫ش������وارع «ق���ي���ل إن���ه���ا تسيء‬ ‫ل���ت���اري���خ م����ص����ر»‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب��رف��ع اس���م ال��رئ��ي��س املخلوع‬ ‫ح���س���ن���ي م�����ب�����ارك وزوج����ت����ه‬ ‫س��وزان عن ش��وارع وساحات‬ ‫وأزق���ة ال��ق��اه��رة‪ ،‬وغ��ي��ره��ا من‬ ‫احلواضر‪ ،‬فإن أسماء رؤساء‬ ‫وشخصيات «خائنة» لوطننا‬ ‫ول����ألم����ة اإلس���الم���ي���ة الزال�����ت‬ ‫جاثمة على حيطان الشوارع‬ ‫البيضاوية‪ ،‬وحسب إحصاء‬ ‫ط���ري���ف‪ ،‬ف����إن ع����دد ال���ش���وارع‬ ‫التي حتمل اسم حسني مبارك‬ ‫وس������وزان ف���ي م��ص��ر وحدها‬ ‫يصل إلى ‪ 2600‬شارع‪.‬‬ ‫وأمام هذا املشهد املبعثر‪،‬‬ ‫يتيه «جي بي إس» في شوارع‬ ‫مدينة يصر رؤساء مقاطعاتها‬ ‫على عدم االهتمام بالتسمية‪،‬‬ ‫ويعملون باملثل الشعبي «حتى‬ ‫يزيد ونسميوه سعيد»‪.‬‬


‫‪19‬‬

‫ربــورطــاج‬

‫العدد‪ 1730 :‬االثنني ‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ال ميكن فصل تسمية األحياء والشوارع واألزقة والساحات العمومية عن تاريخ املغرب وذاكرته‪ ،‬إذ غالبا ما يصبح إطالق اسم رمز من رموز‬ ‫البلد على شارع أو ممر تكرميا ال يتوقف عند حدود الزمان واملكان‪ ،‬لكن في مدينة من حجم الدار البيضاء أكبر «حواضر» اململكة الشريفة‪ ،‬تتحول تسمية حي أو زقاق إلى مجرد إجراء إداري‪ ،‬ال يساير املخططات العمرانية‬ ‫إن وجدت‪ ،‬وال يتماشى وحضارة بلد يجد صعوبة في تكرمي معامله ولو باسم مكتوب على اجلدران‪ ،‬وال يجد إحراجا في حترير شوارعه ودروبه من ضغط التسمية وإكراهاتها‪ ،‬مما يحيلنا على فوضى عمرانية زادتها «وحدة»‬ ‫املدينة شتاتا‪« .‬املساء» جتوب شوارع العاصمة االقتصادية وترصد في جولتها تخاريف املقاصد من خالل أسماء مكررة وشوارع عارية االسم واالنتماء‪ ،‬وأزقة متهمة بحالة العود والتكرار‪ ،‬وأسماء على غير مسمى‪.‬‬

‫أزيد من ‪ 67‬شارعا وزقاقا مكررا وعشرات األماكن بال أسماء وال هوية‬

‫الدار البيضاء بني وحدة املدينة وشتات عناوين الشوارع والساحات العمومية‬ ‫حسن البصري‬

‫«مشكل تعدد أسماء األزقة‬ ‫واألح��ي��اء واإلق��ام��ات السكنية‬ ‫ح���رم ك��ث��ي��را م���ن ال��ش��ب��اب من‬ ‫العمل وحولهم إل��ى عاطلني‪،‬‬ ‫فأحيانا حتمل رسالة دعوة إلى‬ ‫حضور اختبار أو ردا إيجابيا‬ ‫على طلب عمل‪ ،‬دون أن تصل‬ ‫الرسالة بالسرعة الالزمة إلى‬ ‫املعني‪ ،‬والسبب هو العشوائية‬ ‫في تسمية الشوارع واألحياء‪،‬‬ ‫لدينا دليل يحاول تسهيل مهمة‬ ‫ساعي البريد‪ ،‬لكنه يضم عددا‬ ‫م��ن ال��ش��وارع امل��ك��ررة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل���ى م��ئ��ات اإلق���ام���ات حديثة‬ ‫النشأة‪ ،‬والتي غالبا ما حتمل‬ ‫أس��م��اء أب��ن��اء ص��اح��ب��ه��ا‪ ،‬هذا‬ ‫مشكل حقيقي نعيشه يوميا‬ ‫ف��ي ع��م��ل��ن��ا ال��ي��وم��ي ونحاول‬ ‫التغلب عليه مب��ج��ه��ود ذاتي‬ ‫أو نعيد الرسالة إلى املصلحة‬ ‫وعليها إح��ال��ة على ش��ارع أو‬ ‫ح��ي آخ��ر»‪ ،‬يقول علي لبصير‬ ‫ال��ع��ل��وي‪ ،‬س��اع��ي ب��ري��د يعيش‬ ‫معاناة يومية مع حاالت العود‬ ‫والتكرار في مسميات شوارع‬ ‫الدار البيضاء ودروبها‪.‬‬ ‫ويحكي عبد ال��ل��ه هرميو‪،‬‬ ‫سائق س��ي��ارة أج��رة ف��ي الدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عن محنة الطاكسي‬ ‫داخل مدينة وصفت شوارعها‬ ‫ب���امل���ك���ررة وامل���ب���ع���ث���رة‪« ،‬جند‬ ‫صعوبة في مرافقة الزبون إلى‬ ‫احلي أو الشارع الذي يقصده‪،‬‬ ‫احملنة أكبر لدى سائقي سيارات‬ ‫األجرة الصغيرة وخاصة حني‬ ‫يكون الزبون قادما من خارج‬ ‫الدار البيضاء وال ميلك عنوانا‬ ‫دقيقا لوجهته‪ ،‬أحيانا يركب‬ ‫الزبون ويطلب منك أن تأخذه‬ ‫إلى منطقة القدس فتسأله عما‬ ‫إذا ك��ان األم���ر يتعلق بشارع‬ ‫ال����ق����دس ف����ي ع����ني ال���ش���ق أو‬ ‫ح��ي ال��ق��دس ف��ي البرنوصي‪،‬‬ ‫فيتيه وتبدأ محاولة فك اللغز‬ ‫باللجوء إلى هاتف أحد األقارب‬ ‫أو البحث ع��ن م��رف��ق عمومي‬ ‫بارز بالقرب من مقصده‪ ،‬وهذه‬ ‫مشكلة حقيقية يواجهها سائق‬ ‫ال��ط��اك��س��ي ف��ي م��دي��ن��ة كبيرة‪،‬‬ ‫وغالبا ما تنتهي مبشاكل مع‬ ‫الزبون‪ ،‬الذي يعتقد أن السائق‬ ‫موسوعة»‪ .‬وفي نفس السياق‪،‬‬ ‫ي��ؤك��د س��ع��ي��د ح���وب���ي‪ ،‬سائق‬ ‫طاكسي ب��ال��دار البيضاء‪ ،‬أن‬ ‫مشكل األس��م��اء يخلق متاعب‬ ‫للسائق والزبون‪ ،‬الذي يكتفي‬ ‫أح��ي��ان��ا ب��اس��م س��اب��ق للمكان‬ ‫الذي يقصده‪ ،‬وال يلفت انتباهك‬ ‫إذا كنت تسير في غير الوجهة‬ ‫امل���ق���ص���ودة وأح���ي���ان���ا «يطلب‬ ‫منك أن تعيده إلى املكان الذي‬ ‫استوقفك فيه إذا شعر بأنك‬ ‫جتهل املقصد»‪.‬‬ ‫حاالت العود والتكرار‬ ‫ف��ي مدينة ال���دار البيضاء‬ ‫يتكرر اس��م ع��ني الشفاء‪ ،‬فهو‬ ‫حي سكني في مقاطعة الفداء‪،‬‬ ‫زق��اق في حي العنق مبقاطعة‬ ‫أن��ف��ا وأي���ض���ا ب��امل��ع��اري��ف‪ ،‬ثم‬ ‫شارع في احلي احلسني‪ ،‬أما‬ ‫ح���ي األم�����ل ف��ه��و ي���أخ���ذ صفة‬ ‫جتزئة سكنية بحي البرنوصي‬ ‫وح�����ي�����ا ش���ع���ب���ي���ا مبقاطعة‬ ‫الفداء‪ ،‬ثم صفة ال��درب باحلي‬ ‫احلسني‪ ،‬وح��ني يتعلق األمر‬ ‫بتسمية م��ع��رك��ة أن����وال فإنك‬ ‫ستحتاج إل��ى معركة حقيقية‬ ‫ل��ت��ص��ل إل���ى ال��وج��ه��ة لوجود‬ ‫أك���ث���ر م���ن أن������وال‪ ،‬ف��ف��ي درب‬ ‫غ��ل��ف جت���د زن��ق��ة أن�����وال وفي‬ ‫أنفا أيضا وفي حي املعاريف‬ ‫ي���وج���د ش������ارع أن���������وال‪ ،‬كما‬ ‫يتبرك سيدي عثمان من نفس‬ ‫التسمية امللحمية‪ .‬ويتيه املرء‬ ‫في ال��دار البيضاء حني يتبني‬ ‫له أن املسعودية ليس فقط حيا‬ ‫في منطقة سباتة‪ ،‬بل زقاقا في‬ ‫درب سيدنا باألحباس‪ ،‬وحيا‬ ‫صفيحيا ب��ال��ق��رب م��ن العنق‪،‬‬ ‫وجتزئة باحلي احلسني‪ ،‬أما‬ ‫م��والي بوشعيب دف��ني آزمور‪،‬‬ ‫فاستحوذ على أرب���ع مناطق‬ ‫ف���ي ال��ع��اص��م��ة االقتصادية‪،‬‬ ‫م��ن��ه��ا ث� ث‬ ‫��الث���ة أزق�����ة ف���ي درب‬ ‫البلدية واحلي احلسني وحي‬ ‫ال��ن��خ��ي��ل ث���م س���ي���دي عثمان‪،‬‬ ‫واحل���ري���ة حت����ررت م���ن خناق‬ ‫املكان وأصبحت اسما لشارع‬ ‫ف���ي درب ب���ن ج���دي���ة ول����درب‬ ‫ف���ي احل����ي احمل���م���دي واحل���ي‬ ‫احل��س��ن��ي‪ ،‬ث��م جت��زئ��ة سكنية‬ ‫في منطقة سيدي عثمان‪ ،‬أما‬ ‫العيون فتأخذ أشكاال عمرانية‬ ‫متعددة‪ :‬حي في درب السلطان‬ ‫وش����ارع ال���وازي���س ودرب في‬ ‫ك��ل م��ن احل���ي احمل��م��دي وعني‬ ‫البرجة‪ ،‬ثم جتزئة بجانكير‪.‬‬ ‫ال يقف نزيف التكرار عند‬ ‫هذا احلد‪ ،‬فهناك أزيد من ‪65‬‬ ‫حالة عود وتكرار‪ ،‬حتتاج إلى‬ ‫تدخل عاجل من القائمني على‬ ‫الشأن اجلماعي للمدينة‪ ،‬كي‬ ‫ال يصبح تعدد األسماء قاعدة‬

‫ف��ش��ارع ال��ف��دا ب���درب السلطان‬ ‫كان يسمى شارع السويس قبل‬ ‫أن يتغير‪ ،‬دون أن يفهم الناس‬ ‫سر التغيير‪.‬‬ ‫اسم على غير مسمى‬ ‫م����ن امل����ف����ارق����ات الغريبة‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة ص��اخ��ب��ة ك���ال���دار‬ ‫البيضاء‪ ،‬عدم انسجام أسماء‬ ‫األح���ي���اء وال����ش����وارع واألزق����ة‬ ‫وال���س���اح���ات م���ع مسمياتها‪،‬‬ ‫فسكان ح��ي ال��ش��ف��اء ينظمون‬ ‫وق��ف��ات احتجاجية ويرفعون‬ ‫الفتات حتمل مضامينها دعوة‬ ‫إل����ى ح��م��اي��ت��ه��م م���ن التلوث‬ ‫ال��ب��ي��ئ��ي ب��س��ب��ب ح��اف��الت متأل‬ ‫احل���ي صخبا ودخ���ان���ا‪ ،‬وحي‬ ‫ال���وئ���ام ب��س��ي��دي م��وم��ن سجل‬ ‫في العام املاضي أعلى نسبة‬ ‫إجرام على صعيد الوالية‪ ،‬وال‬ ‫رحمة في حي الرحمة مبنطقة‬ ‫موالي رشيد‪ ،‬أما درب املعاكيز‬ ‫فيسجل نسبة بطالة مرتفعة‬ ‫في صفوف شباب أكثر األحياء‬ ‫ش���ه���رة ب���ال���ب���رن���وص���ي‪ ،‬فيما‬ ‫يشهد ح��ي اإلن���ارة انقطاعات‬ ‫في التيار الكهربائي‪ ،‬ويغيب‬ ‫الفرح عن حي الفرح ويبحث‬ ‫نساء درب السعد ع��ن السعد‬ ‫امل��ف��ت��ق��د‪ ،‬ب��ي��ن��م��ا ي��ص��ب��ح درب‬ ‫ال���س���ع���ادة م���رادف���ا للشقاوة‪،‬‬ ‫فيما ي��وج��د ح��ي قصر البحر‬ ‫ب��ع��ي��دا ع���ن ال��ب��ح��ر بعشرات‬ ‫ال���ك���ي���ل���وم���ت���رات ض������دا على‬ ‫اجلغرافيا‪ ،‬وما قيل عن األحياء‬ ‫ينطبق على الشوارع واألزقة‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ت���ب���دو ب��ع��ض األسماء‬ ‫خ���ارج سياقها كزنقة الراحة‬ ‫التي ال تستريح ساكنتها من‬ ‫جراء صخب الباعة املتجولني‪،‬‬ ‫وحي الشرفاء الذي يشهد أكبر‬ ‫أسواق ترويج املخدرات‪ ،‬فيما‬ ‫يعتبر درب الفقراء اسما على‬ ‫مسمى‪ ،‬أما األحياء الهامشية‬ ‫كالتقلية والشيشان والفلوجة‬ ‫فهي خدوش على وجه املنظومة‬ ‫املعمارية‪.‬‬

‫وال��ت��وح��د اس��ت��ث��ن��اء‪ ،‬ف��ي زمن‬ ‫وحدة املدينة ورهان التشريف‬ ‫العمومي‪.‬‬ ‫شوارع وساحات بال هوية‬ ‫ك����ث����ي����ر م�������ن ال�������ش�������وارع‬ ‫وال���س���اح���ات الزال������ت تنتظر‬ ‫التسمية‪ ،‬وف��ي ان��ت��ظ��ار مقرر‬ ‫ج��م��اع��ي ينهي محنة انعدام‬ ‫ال��ه��وي��ة‪ ،‬ت��رت��ب��ط ه���ذه األماكن‬ ‫مبرافق جتارية أو أماكن قريبة‬ ‫منها‪ ،‬بينما تبقى في األوراق‬ ‫ال���رس���م���ي���ة‪ ،‬وخ���اص���ة مخطط‬ ‫التهيئة احل��ض��ري��ة‪ ،‬اسما بال‬ ‫مسمى‪ ،‬فالطريق ال��راب��ط بني‬ ‫شارع عقبة بن نافع إلى مخرج‬ ‫ال��دار البيضاء في اجت��اه تيط‬ ‫مليل يحمل اسم الطريق ‪،106‬‬ ‫وم�������دارات ك���ب���رى استحدثت‬ ‫ف��ي ال��س��ن��وات األخ��ي��رة الزالت‬ ‫تنتظر التسمية واالعتراف‪،‬‬ ‫وتستعير مؤقتا اس��م مرافق‬ ‫عمومية كمدار املسرح القريب‬ ‫م����ن م����س����رح م�������والي رش���ي���د‪،‬‬ ‫وش�����وارع س��وري��ال��ي��ة تخترق‬ ‫ال��دار البيضاء‪ ،‬دون أن يكون‬ ‫للتسمية م��رج��ع ت��اري��خ��ي أو‬ ‫ثقافي كشارع احل��زام الكبير‪،‬‬ ‫ورم��وز ومعالم تقتسم شارعا‬ ‫فتوزعه في ما بينها مناصفة‪،‬‬ ‫كشارع النيل مع رضا اكديرة‪،‬‬ ‫وس����اح����ات ت��رت��ب��ط باألحياء‬ ‫ال���ق���ري���ب���ة م��ن��ه��ا رغ�����م ضعف‬ ‫وه���ش���اش���ة دالالت����ه����ا كساحة‬ ‫ب��اش��ك��و‪ .‬ب��ل إن س��اح��ة حتمل‬ ‫أسماء ال يعرفها إال من أطلق‬

‫أبرز الشوارع واألحياء المكررة بالدار البيضاء‬ ‫زنقة الفارابي في حي األحباس‬ ‫زنقة الفارابي في حي املعاريف‬ ‫زنقة الفارابي في حي غوتييه‬ ‫شارع احلبشة بدرب غلف‬ ‫زنقة احلبشة باملدينة العتيقة‬ ‫زنقة احلبشة بحي األحباس‬ ‫زنقة احلبشة درب السلطان‬ ‫حي املسيرة بسيدي مومن‬

‫التسمية يوما وانصرف دون‬ ‫أن ي��ت��رك ع��الم��ة للتسمية في‬ ‫مكان ما بالفضاء‪.‬‬ ‫ح��������اول م���ج���ل���س مدينة‬ ‫ال����دار ال��ب��ي��ض��اء ال��ت��م��رد على‬ ‫ه���ذا ال��وض��ع وإن���ه���اء املشهد‬ ‫«املبعثر»‪ ،‬بالتعاقد مع شركة‬ ‫عهد إليها بتنظيم األسامي‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ي��ب��دو أن ال��ش��رك��ة اكتفت‬ ‫ب��اس��ت��ب��دال ع��الم��ات التشوير‬ ‫القدمية بأخرى جديدة‪ ،‬عليها‬ ‫ال���ه���وي���ة ال���ب���ص���ري���ة ملجلس‬ ‫امل��دي��ن��ة‪ ،‬بينما غ��اب��ت دراسة‬ ‫عميقة ل��ل��ف��ض��اءات احملرومة‬ ‫من حقها في حمل هوية تطبع‬ ‫بها املكان‪ ،‬كما غابت تعاريف‬ ‫موجزة باألسماء املثبتة على‬ ‫جدران الشوارع واألزقة‪.‬‬ ‫االستعمار الذي يحتل جدراننا‬ ‫عاشت مدينة الدار البيضاء‬ ‫ف��ي ع��ه��د االح���ت���الل الفرنسي‬

‫حي املسيرة مبوالي رشيد‬ ‫شارع املسيرة اخلضراء باملعاريف‬ ‫زنقة املسيرة باحلي الصناعي‬ ‫حي مبروكة بسيدي عثمان‬ ‫ممر مبروكة بحي موالي عبد الله‬ ‫جتزئة مبروكة بعني السبع‬ ‫حي ميموزا باحلي احلسني‬ ‫ممر ميموزا بعني السبع‬

‫من املفارقات‬ ‫الغريبة يف‬ ‫مدينة �صاخبة‬ ‫كالدار البي�صاء‪،‬‬ ‫عدم ان�صجام‬ ‫اأ�صماء الأحياء‬ ‫وال�صوارع والأزقة‬ ‫وال�صاحات مع‬ ‫م�صمياتها‬

‫زنقة ميموزا بأنفا‬ ‫إقامة ميموزا بسيدي مومن‬ ‫درب بناني بعني الشق‬ ‫درب بناني بسيدي عثمان‬ ‫بلوك بناني باحلي احملمدي‬ ‫زنقة أحمد شوقي باألحباس‬ ‫زنقة أحمد شوقي بحي النخيل‬ ‫جتزئة شوقي باحلي احلسني‬

‫وم����ع م��ط��ل��ع ف��ج��ر االستقالل‬ ‫ص��راع��ا ف��ي ش���وارع العاصمة‬ ‫االق����ت����ص����ادي����ة ب����ني اللغتني‬ ‫ال��ع��رب��ي��ة ال��ف��رن��س��ي��ة‪ ،‬وحسب‬ ‫صحيفة السعادة‪ ،‬التي كانت‬ ‫تصدر ف��ي عهد احل��م��اي��ة‪ ،‬فإن‬ ‫محمد بن جلون‪ ،‬وهو من أعيان‬ ‫امل��دي��ن��ة وم��ث��ق��ف��ي��ه��ا ومؤسس‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬احتج على‬ ‫رئ��ي��س ب��ل��دي��ة ال����دار البيضاء‬ ‫بسبب «ك��ت��اب��ة ل��وح��ات األزقة‬ ‫وال��ش��وارع باللغة الالتينية‪،‬‬ ‫مما يصعب على زوار املدينة‬ ‫م����ن األه����ال����ي ال����واف����دي����ن من‬ ‫م��دن وأق��ال��ي��م امل��غ��رب األخرى‬ ‫غ��ي��ر ال���دارس���ني للغة العربية‬ ‫ق�����راءة ه���ذه ال���ل���وح���ات»‪ ،‬كما‬ ‫أوض����ح ال��ص��ح��ف��ي باجلريدة‬ ‫ذات��ه��ا ع��ب��د ال��ق��ادر القاسمي‪.‬‬ ‫ل��ك��ن ص��رخ��ة ب��ن ج��ل��ون كانت‬ ‫أش��ب��ه بصيحة ف��ي واد‪ ،‬نظرا‬ ‫إلص��رار املستعمر على تكرمي‬

‫شخصيات سياسية وعسكرية‬ ‫وفكرية‪ ،‬مع وعد بحصر أسماء‬ ‫ال���ع���رب وامل���غ���ارب���ة ع��ل��ى أزقة‬ ‫املدينة القدمية‪ .‬وحسب نفس‬ ‫املصدر‪ ،‬فإن منطقة عني الشق‬ ‫كانت عبارة عن بركة محفوفة‬ ‫ب��ال��ش��وك وك���ان���ت ت��س��م��ى عني‬ ‫الشوك قبل أن تتحول إلى عني‬ ‫الشق‪ ،‬ودرب غلف كان يسمى‬ ‫درب غ���ال���ف ن��س��ب��ة إل����ى أحد‬ ‫األش���خ���اص‪ ،‬وس���ي���دي بليوط‬ ‫أص��ل��ه س��ي��دي أب��و الليوث أي‬ ‫السباع‪ ،‬وقس على ذلك‪.‬‬ ‫وال زالت العديد من الشوارع‬ ‫واألزق������ة واألح����ي����اء متمسكة‬ ‫بأسمائها «االستعمارية» رغم‬ ‫استبدالها بأسماء عربية كحي‬ ‫ب��ورن��ازي��ل‪ ،‬ال���ذي يسمى حي‬ ‫م��والي رشيد‪ ،‬دون أن يختفي‬ ‫ال��ع��س��ك��ري امل�����ارد بورنازيل‬ ‫من أذه��ان البيضاويني‪ ،‬نفس‬ ‫الشيء ينطبق على أحياء أخرى‬ ‫كالطاهر العلوي‪ ،‬الذي يحرص‬ ‫ع��ل��ى ال��ت��م��س��ك ب��اس��م��ه القدمي‬ ‫«القناصة»‪ ،‬وحي كريكوان الذي‬ ‫حت��ول إل��ى ح��ي طرابلس دون‬ ‫أن يستغني سكانه عن األصل‪،‬‬ ‫أو زنقة جيرا التي صمدت ضد‬ ‫عاديات الزمن رغم استبدالها‬ ‫ب��اس��م آخ���ر (أس��ام��ة ب��ن زيد)‪،‬‬ ‫وح����ده «ال���ب���ران���س» مت��ك��ن من‬ ‫إزاحة اسم زنقة األمير موالي‬ ‫عبد ال��ل��ه‪ ،‬ال��ت��ي ك��ان��ت تسمى‬ ‫زنقة باسكال بليز‪ .‬والغريب‬ ‫هو أن تغيير أسماء الشوارع‬ ‫ط���ال ح��ت��ى األس��م��اء العربية‪،‬‬

‫قوانني ودوريات تنظم تسمية الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫> دورية وزير الداخلية رقم ‪ 231‬بتاريخ‬ ‫‪ 20‬نونبر ‪ 1985‬موجهة للوالة والعمال حول‬ ‫تسمية الشوارع واألزقة والساحات العمومية‬ ‫> منشور رقم ‪ 4586‬بتاريخ ‪ 18‬أكتوبر‬ ‫‪ 1977‬خ��ص ك��ل ح��ي بأسماء ل��رج��ال العلم‬ ‫واملعارك والشخصيات البارزة‬ ‫> منشور رق��م ‪ 101‬بتاريخ ‪ 18‬أبريل‬ ‫‪ 1979‬ح��ول كيفية تطبيق ال�ف�ق��رة ‪ 12‬من‬ ‫الفصل ‪ 31‬من ظهير التنظيم اجلماعي‬ ‫> منشور رق��م ‪ 235‬بتاريخ ‪ 26‬نونبر‬ ‫‪ 1980‬حول تنبيه رؤساء اجلماعات ملضمون‬ ‫الفصل ‪ 31‬من ظهير التنظيم اجلماعي‬ ‫> منشور رق��م ‪ 275‬بتاريخ ‪ 11‬نونبر‬ ‫‪ 1982‬حول وجود شوارع وساحات الزالت‬ ‫حتمل أسماء رموز االستعمار وأسماء مكررة‬ ‫> دوري��ة وزير الداخلية رقم ‪ 76‬بتاريخ‬ ‫‪ 17‬ف�ب��راي��ر ‪ 1992‬ح��ول تسمية الساحات‬ ‫والشوارع واألزقة واملجموعات السكنية‬ ‫> دوري��ة وزي��ر الداخلية رق��م ‪ 8‬بتاريخ‬ ‫‪ 29‬يناير حول مسطرة املصادقة على تسمية‬

‫الساحات والطرق العمومية‬ ‫> دورية وزير الداخلية رقم ‪ 7512‬بتاريخ‬ ‫‪ 30‬أك�ت��وب��ر ح��ول تسمية ال �ش��وارع واألزقة‬ ‫والساحات العمومية بأسماء العائلة امللكية‬ ‫الحظت املصالح املختصة بهذه الوزارة‬ ‫عند دراستها للمقررات اجلماعية أن غالبية‬ ‫املجالس اجلماعية ال تتقيد مبقتضيات منشور‬ ‫عدد ‪ 84‬بتاريخ ‪ 29‬مايو ‪ ،2000‬وخاصة ما‬ ‫تعلق منه بتسمية الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫العمومية بأسماء املغفور لهما جاللة امللك‬ ‫محمد اخلامس وجاللة امللك احلسن الثاني‬ ‫وأس �م��اء العائلة امللكية‪ ،‬بحيث ت��رد امللفات‬ ‫اخل��اص��ة ب �ه��ذه ال�ت�س�م�ي��ات ال �ش��ري �ف��ة على‬ ‫مصالح هذه ال��وزارة دون وثائق وأدل��ة تؤكد‬ ‫م��دى استحقاق ه��ذه األماكن حمل األسماء‬ ‫الشريفة ألفراد العائلة امللكية‪.‬‬ ‫وع� �ل� �ي ��ه‪ ،‬وح� �ت ��ى ي �ت �س �ن��ى ض��ب��ط هذه‬ ‫التسميات‪ ،‬والتأكد من مدى جدارة الشوارع‬ ‫واألزقة والساحات العمومية املقترح تسميتها‬ ‫م��ن ط��رف املجالس اجلماعية حلمل أسماء‬

‫وزير الداخلية األسبق‪:‬‬ ‫شكيب بنموسى‬

‫أفراد العائلة امللكية‪ ،‬يشرفني أن أطلب منكم‬ ‫دعوة رؤساء املجالس اجلماعية التابعة لدائرة‬ ‫نفوذكم إل��ى ض��رورة إي��الء امللفات اخلاصة‬ ‫بهذه التسميات ما تستحقه من عناية فائقة من‬ ‫جهة‪ ،‬وإعدادها وتوجيهها للمصادقة من طرف‬ ‫هذه الوزارة التي تتولى إحالتها على الديوان‬ ‫امللكي العامر قصد التماس املولوية السامية‬ ‫على املقترحات الواردة بها‪.‬‬ ‫ويجب أن يتضمن امللف اخلاص بإطالق‬ ‫أسماء وأف��راد العائلة امللكية على الشوارع‬ ‫والساحات العمومية الوثائق الثالية‪:‬‬ ‫< محضر م ��داوالت املجلس اجلماعي‬ ‫محرر بشكل الئ��ق س��واء م��ن حيث صياغته‬ ‫أو شكله‪.‬‬ ‫< ص ��ور ف��وت��وغ��راف �ي��ة ح��دي�ث��ة مأخوذة‬ ‫من عدة اجتاهات للساحة أو الشارع املراد‬ ‫تسميته‪.‬‬ ‫< بطاقة تقنية حول الشارع أو الساحة‬ ‫من الناحية العمرانية واجلمالية‪.‬‬ ‫< تقريركم حول مدى جدارة هذا الشارع‬

‫أو ال �س��اح��ة ب�ح�م��ل أس �م��اء ال �ع��ائ �ل��ة امللكية‬ ‫الشريفة‪.‬‬ ‫< تقرير السلطة احمللية في املوضوع‪.‬‬ ‫< مذكرة تقدمي‪.‬‬ ‫كما أطلب منكم دع��وة رؤس��اء املجالس‬ ‫اجلماعية التابعة لدائرة نفوذكم إلى ضرورة‬ ‫التقيد بدوريتي املشار إليها أعاله‪ ،‬بخصوص‬ ‫إع ��داد وحت��ري��ر م�ش��اري��ع ال��ق��رارات املتعلقة‬ ‫بالتسميات ومراعاة التناسق بني األسماء على‬ ‫مستوى الشوارع واألحياء بصفة عامة‪ ،‬مع‬ ‫تذكيركم بأن التسميات ال تخضع للمصادقة إال‬ ‫إذا كانت تخص الشوارع واألزقة والساحات‬ ‫العمومية‪ ،‬وتكون ه��ذه التسميات عبارة عن‬ ‫تشريف عمومي أو تذكير ب�ح��دث تاريخي‪،‬‬ ‫عمال مبقتضيات امل��ادة ‪ 69‬من القانون رقم‬ ‫‪ 78،00‬املتعلق بامليثاق اجلماعي‪.‬‬ ‫خ�ت��ام��ا‪ ،‬أه�ي��ب بكم السهر على تطبيق‬ ‫مقتضيات ه��ذه ال��دوري��ة باجلماعات التابعة‬ ‫لدائرة نفوذكم والتقيد مبضامينها على الوجه‬ ‫املرغوب فيه‪.‬‬

‫السياسة تبرر التسمية‬ ‫ع���ل���ى غ��������رار ك�����ل ال������دول‬ ‫العربية‪ ،‬ف��إن أس��م��اء الزعماء‬ ‫وال���س���ي���اس���ي���ني ح����اض����رة في‬ ‫ل����وح����ات ال���ت���ش���وي���ر‪ ،‬وغالبا‬ ‫م��ا ي��ؤث��ر االن��ت��م��اء السياسي‬ ‫لرئيس اجلماعة على مقترح‬ ‫التسمية‪ ،‬ف��ش��ارع «أوه» بحي‬ ‫سباتة حت��ول إل��ى رض��ا كديرة‬ ‫بإيعاز من رئيس مجلس عمالة‬ ‫اب����ن ام��س��ي��ك س���ي���دي عثمان‬ ‫س��اب��ق��ا‪ ،‬م��ح��م��د ق���وي���در‪ ،‬الذي‬ ‫كان ينتمي حلزب جبهة الدفاع‬ ‫ع��ن امل��ؤس��س��ات الدميقراطية‪،‬‬ ‫وحسب امل��ادة ‪ 69‬م��ن امليثاق‬ ‫اجلماعي‪ ،‬فإن تسمية الشوارع‬ ‫والساحات تعد تشريفا عموميا‬ ‫أو ت��ذك��ي��را ب��واق��ع��ة تاريخية‬ ‫أو م��ل��ح��م��ة‪ .‬وي���ذك���ر املغاربة‬ ‫اجل��دل ال��ذي دار في الناضور‬ ‫ب��ع��د اق���ت���راح إط���الق اس���م ‪20‬‬ ‫فبراير على إح��دى الساحات‪،‬‬ ‫وهو املطلب الذي رفض جملة‬ ‫وت��ف��ص��ي��ال‪ .‬إال أن التقصير‬ ‫امل��س��ج��ل ف���ي ه����ذا ال���ب���اب هو‬ ‫إق��ص��اء األمازيغية ورموزها‪،‬‬ ‫على الرغم من اعتراف الدستور‬ ‫اجلديد باألمازيغية‪ ،‬وهناك من‬ ‫ذهب إلى حد املطالبة باعتماد‬ ‫تيفيناغ في عمليات التشوير‬ ‫وك���ت���اب���ة أس����م����اء ال����ش����وارع‬ ‫وال��س��اح��ات واألح���ي���اء‪ ،‬بينما‬ ‫يطالب الصحراويون باستلهام‬ ‫أس��م��اء ال���ش���وارع م��ن التراث‬ ‫احل��س��ان��ي‪ ،‬ب��ل إن أول مؤشر‬ ‫على االستجابة ملطلب احلركة‬ ‫األمازيغية هو مراسلة حلسن‬ ‫الداودي‪ ،‬وزير التعليم العالي‬ ‫والبحث العلمي وتكوين األطر‪،‬‬ ‫ألح��م��د ب��وك��وس‪ ،‬عميد املعهد‬ ‫امللكي للثقافة األمازيغية‪« ،‬من‬ ‫أجل مد وزارته بترجمة أسماء‬ ‫اجل���ام���ع���ات امل��غ��رب��ي��ة باللغة‬ ‫األم��ازي��غ��ي��ة»‪ ،‬ف��ي خطوة هامة‬ ‫سبقت تسمية الشوارع‪.‬‬ ‫وف��ي ال��وق��ت ال���ذي شرعت‬ ‫ف��ي��ه م��ص��ر ف��ي تغيير أسماء‬ ‫ش������وارع «ق���ي���ل إن���ه���ا تسيء‬ ‫ل���ت���اري���خ م����ص����ر»‪ ،‬وطالبت‬ ‫ب��رف��ع اس���م ال��رئ��ي��س املخلوع‬ ‫ح���س���ن���ي م�����ب�����ارك وزوج����ت����ه‬ ‫س��وزان عن ش��وارع وساحات‬ ‫وأزق���ة ال��ق��اه��رة‪ ،‬وغ��ي��ره��ا من‬ ‫احلواضر‪ ،‬فإن أسماء رؤساء‬ ‫وشخصيات «خائنة» لوطننا‬ ‫ول����ألم����ة اإلس���الم���ي���ة الزال�����ت‬ ‫جاثمة على حيطان الشوارع‬ ‫البيضاوية‪ ،‬وحسب إحصاء‬ ‫ط���ري���ف‪ ،‬ف����إن ع����دد ال���ش���وارع‬ ‫التي حتمل اسم حسني مبارك‬ ‫وس������وزان ف���ي م��ص��ر وحدها‬ ‫يصل إلى ‪ 2600‬شارع‪.‬‬ ‫وأمام هذا املشهد املبعثر‪،‬‬ ‫يتيه «جي بي إس» في شوارع‬ ‫مدينة يصر رؤساء مقاطعاتها‬ ‫على عدم االهتمام بالتسمية‪،‬‬ ‫ويعملون باملثل الشعبي «حتى‬ ‫يزيد ونسميوه سعيد»‪.‬‬


‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1730 :‬اإلثنين ‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫التازي يفتتح الدورة العاشرة لمهرجان‬ ‫بني عمار زرهون‬ ‫سيلقي الدكتور عبد الهادي التازي احملاضرة االفتتاحية‬ ‫للدورة العاشرة ملهرجان بني عمار زرهون‪ ،‬الذي تنظمه جمعية‬ ‫مهرجانات بني عمار للسينما والثقافة ما بني ‪ 12‬و‪ 15‬يوليوز‬ ‫‪ 2012‬بقصبة بني عمار ومدينة موالي إدريس زرهون‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للجمعية املنظمة سيحاضر التازي في موضوع‬ ‫«دور املهرجانات اجلهوية في التوعية الوطنية وف��ي ازدهار‬ ‫السياحة املستدامة»‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫مهرجان دولي للتشكيل‬

‫مسار عالمة‬

‫هبة الفراغ‬

‫حتتضن مدينة أزمور من ‪ 10‬إلى ‪ 13‬ماي املقبل الدورة‬ ‫الثانية للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية‪.‬‬ ‫وي��ه��دف ه��ذا امل��ه��رج��ان‪ ،‬ال���ذي ينظمه امل��رص��د الوطني‬ ‫للشباب والتنمية‪ ،‬إل��ى النهوض باحلياة الثقافية وإعداد‬ ‫ف��ض��اءات ثقافية لهذه املدينة السياحية العريقة املعروفة‬ ‫بتراثها الغني‪.‬‬ ‫ويتضمن برنامج اللقاء تنظيم معارض لفنانني مغاربة‬ ‫وأج���ان���ب‪ ،‬وم��ع��رض��ا ن��س��وي��ا وم��ع��رض��ا للفنانني الشباب‬ ‫ومعرضا لألطفال التابعني ملركز األطفال املعاقني‪.‬‬

‫صدرت للشاعر محمد بنيس مؤخرا عن دار هانزر في ميونيخ‪،‬‬ ‫ضمن سلسلة األعمال التي يشرف عليها الشاعر ميشيل كروغر‪،‬‬ ‫ترجمة أملانية لديوان «هبة الفراغ» أجنزها ستيفان ميليش‪.‬‬ ‫ويضم الكتاب أيض ًا قصيدة «تقريب ًا»‪ ،‬الصادرة في السنة‬ ‫املاضية ضمن ديوان «سبعة طيور»‪ .‬كما كتب املترجم تذييال للكتاب‬ ‫يتناول فيه خصائص ومميزات شعرية بنيس‪.‬‬ ‫وسبق لديوان «هبة الفراغ» أن صدر في كل من الفرنسية‬ ‫سنة ‪ 1999‬واإليطالية سنة ‪ 2001‬واإلسبانية سنة ‪.2006‬‬

‫قال الباحث أحمد إشرخان‪ ،‬الذي ألف سيرة من ‪ 944‬صفحة عن‬ ‫العالمة املغربي سيدي محمد بن إدريس العلوي‪ ،‬أنه سعى إلى توثيق‬ ‫حياة عالم كان شديد االرتباط مبجتمعه‪ ،‬وتبنى مبكرا فكرة أن «العلم هو‬ ‫العمل» في مسعى إلى جسر الهوة بني املعرفة والواقع‪ .‬وأشار املؤرخ‬ ‫إلى أن كتاب «العالمة املغربي القاضي سيدي محمد بن إدريس العلوي‪،‬‬ ‫قضايا في الفكر املعاصر»‪ ،‬ال��ذي شكل موضوع ن��دوة نظمت مؤخرا‬ ‫باملكتبة الوطنية للمملكة املغربية بالرباط‪ ،‬يحاول جتسيد صورة فرد في‬ ‫فرادته وخصوصيته‪ ،‬مؤرخا للقاضي من والدته إلى وفاته‪ ،‬ومبرزا أهم‬ ‫محاور فكره ونشاطه الفقهي‪.‬‬

‫بعد النجاح غير املتوقع لكتاب صدر في باريس‪ ،‬قبل سنة‪ ،‬بعنوان «نساء الديكتاتور»‪ ،‬وحقق جناحا كبيرا‪ ،‬قامت املؤرخة الفرنسية الشابة ديان دوكريه بجوالت في عدد من البلدان‪ ،‬من كوريا الشمالية إلى صربيا‬ ‫والشرق األوسط وكوبا‪ ،‬لكي تنشر جزءا ثانيا من الكتاب‪ .‬ويتضمن اجلزء اجلديد وقائع حياة مجموعة من السيدات اللواتي عشن في ظل زعماء وقادة اشتهروا بالهيمنة واالستبداد أمثال كاسترو وكيم إيل سونغ‬ ‫وميلوسوفيتش وصدام حسني واخلميني وبن الدن‪ ...‬الديكاتوريون كما تروي عنهم الكاتبة هم عشاق وديعون في حضرة النساء‪.‬‬

‫مؤلفة كتاب «نساء الديكتاتور» تنبش في حيوات زعماء اشتهروا بالهيمنة واالستبداد‬

‫دوكري ‪ :‬الديكتاتور يون عشاق وديعون في حضرة النساء‬

‫املساء‬

‫ ك �ي��ف اس �ت �ط �ع��ت دراس�� ��ة هؤالء‬‫ال� �ن� �س ��وة‪ ،‬ال� �ل ��وات ��ي ع �ش��ن وقضني‬ ‫حياتهن مع ديكتاتوريني معاصرين؟‬ ‫< وأن����ا أش��ت��غ��ل م��ن��ذ س���ن���وات على‬ ‫أرش��ي��ف��ات كثير م��ن الديكتاتوريني‪،‬‬ ‫أدرك��������ت أن رج�������اال أم����ث����ال هتلر‬ ‫وم��وس��ول��ي��ن��ي أو س��ت��ال��ني قضوا‬ ‫حياتهم في تأليف مراسالت عاشقة‪،‬‬ ‫بنفس حجم بعثهم برقيات سياسية!‬ ‫حينما نوازي هذا االكتشاف‪ ،‬باعتقاد‬ ‫مضمونه‪ ،‬أن األنظمة الديكتاتورية‬ ‫تقوم أساسا على مبدأ اإلغ��واء‪ .‬لقد‬ ‫ت��ب��ني ل��ي أن���ه ت��وف��رت م���ادة لتأليف‬ ‫ك��ت��اب ع��ن ال��ع��الق��ة امل��ج��ه��ول��ة متاما‬ ‫ب���ني ال��دي��ك��ت��ات��وري��ني ون��س��ائ��ه��م أو‬ ‫ع��ش��ي��ق��ات��ه��م وامل��ع��ج��ب��ني ب��ه��م‪ .‬متثل‬ ‫امل��ع��ط��ى اجل��وه��ري ف��ي وض���ع اليد‬ ‫ع��ل��ى رس���ائ���ل اع���ت���راف���ات ك��ث��ي��رة لم‬ ‫يسبق نشرها‪ ،‬بغاية إعطاء قيمة حقا‬ ‫تاريخية لهذا العمل‪.‬‬ ‫ بعد ج��زء أول‪ ،‬كرسته ل�� «األكثر‬‫جت� �ب ��را» اخ� �ت ��رت ف ��ي ه� ��ذه املرحلة‬ ‫االهتمام بحميمية ستة ديكتاتوريني‬ ‫م�ع��اص��ري��ن‪ .‬وف��ق أي معيار أجريت‬ ‫انتقاءك؟‬ ‫< اخترت ستة رجال‪ ،‬عرضوا للخطر‬ ‫أمن منطقة ما في العالم‪ ،‬إبان فترة‬ ‫م���ن ح��ك��م��ه��م‪ .‬أي���ض���ا‪ ،‬مت��ي��ز ه���ؤالء‬ ‫ب��ك��راه��ي��ة ل��ل��غ��رب‪ ،‬س���واء العتبارات‬ ‫جيوبوليتيكية أو دينية‪ .‬هكذا‪ ،‬ركزت‬ ‫خ��اص��ة على كاسترو وميلوزوفيك‪،‬‬ ‫مقارنة بالقذافي وأمني دادا‪ .‬لقد بدا‬ ‫لي أنه من األجدى التوغل في وصف‬ ‫ح��ي��ات��ه��م ال��ع��اط��ف��ي��ة‪ ،‬ع���وض صورة‬ ‫ي��ق��دم��ون��ه��ا ع���ن أن��ف��س��ه��م ‪ -‬صلبة‪،‬‬ ‫م���رع���ب���ة ‪ -‬ال ت���س���م���ح مب����ج����ال كي‬ ‫ن��ف��ت��رض ل��دي��ه��م ع��اط��ف��ة م���ا‪ .‬هكذا‪،‬‬ ‫ك��ي��ف بوسعنا تخيل أن آي���ات الله‬ ‫اخل��م��ي��ن��ي‪ ،‬وج��م��ي��ع��ن��ا ي��ع��ل��م طبيعة‬ ‫ال��ت��ع��ام��ل ال���ذي ادخ����ره لإليرانيات‪،‬‬ ‫ك��ان يغسل األوان���ي‪ ،‬وي��ق��وم بعملية‬ ‫تنظيف مراحيض منزله‪ ،‬نيابة عن‬ ‫زوج��ت��ه! كيف ميكننا استيعاب أن‬

‫ث��وري��ا عتيدا اس��م��ه فيديل كاسترو‬ ‫يلعب بالسيارات الصغيرة في مكتبه‬ ‫ح��ي��ث ت��ت��ق��اط��ر عشيقاته املغرمات؟‬ ‫باستحضار احلياة احلميمية لهؤال‬ ‫ال��وح��وش سنكتشف أنهم في نهاية‬ ‫املطاف مجرد كائنات إنسانية‪ ،‬مثلي‬ ‫ومثلك‪.‬‬ ‫يضايقنا الوقوف على هذه احلقيقة‪،‬‬ ‫ألن��ه��ا س��ت��ق��وض ال��ه��ن��اء ال��ف��ك��ري ملن‬ ‫ي��ت��م��س��ك��وا ب����أن ي��ن��زع��وا ع��ن��ه��م كل‬ ‫جانب إنساني كي يبرروا للجماهير‬ ‫انسياقهم وراء هؤالء‪ ،‬لكنها احلقيقة‪.‬‬ ‫تاريخ الديكتاتوريني ليس إال قضية‬ ‫ال��ت��ي��س��ت��وس��ت��ي��رون‪ .‬ف��ال��ت��ص��رف كأب‬ ‫وزوج أو ع��اش��ق ل��رج��ال ميارسون‬ ‫السلطة املطلقة يحمل إض��اءة ثمينة‬ ‫حول شخصياتهم كرجال دولة‪.‬‬ ‫ هل يصعب رغم سقوط الديكتاتوريني‬‫االلتقاء بالدوائر القريبة منهم‪ ،‬مبعنى‬ ‫أفراد جمعتهم بهم مشاعر احلب؟‬ ‫< ن���ع���م‪ ،‬ألن����ه ي��ن��ب��غ��ي ال��ت��ح��ق��ق من‬ ‫ه��وي��ات��ه��م‪ .‬ي��وج��د ط��ب��ع��ا أشخاص‬ ‫ظلوا مجهولني عند اجلميع‪ .‬بعضهم‬ ‫ال��ث��ان��ي انبثقوا بعد عملية جتميع‬ ‫قطع مبعثرة‪ .‬والبعض الثالث جتلى‬ ‫بفضل الدعاية أو الدعاية املضادة‬ ‫ألط��راف أخرى أنكرت وجود العالقة‬ ‫ألس��ب��اب س��ي��اس��ي��ة! م��ن أج���ل فحص‬ ‫كل هذا‪ ،‬كنت محتاجة لقضاء شهور‬ ‫عديدة‪ ،‬توجتها لقاءات في فضاءات‬ ‫أح��ي��ان��ا غ��ري��ب��ة‪ ،‬وم���ع ش��خ��ص��ي��ات ال‬ ‫ت��ق��ل ع��ن��ه��ا غ��راب��ة ‪ :‬وزراء سقطوا‬ ‫ب��ان��ه��ي��ار أن��ظ��م��ت��ه��م‪ ،‬م���ع���ارض���ون ال‬ ‫زالوا يعيشون حتت سطوة اخلوف‬ ‫وب��ال��ت��ال��ي ح��اج��ت��ه��م ال���دائ���م���ة إلى‬ ‫احل��م��اي��ة‪ ،‬م��رت��زق��ة‪ ،‬س��اب��ق��ون‪ ،‬دون‬ ‫ن��س��ي��ان امل��ع��ن��ي��ني األس��اس��ي��ني‪ ،‬مثل‬ ‫عشيقة صدام حسني اليونانية‪ ،‬التي‬ ‫تسكن حاليا كوخا ق��ذرا ف��ي محيط‬ ‫سكني متواضع بالسويد‪.‬‬ ‫ بعض نساء الديكتاتوريني مارسن‬‫فقط دور العاشقات‪ ،‬بينما أخريات‬ ‫ل� �ع ��ن دورا م �ف �ص �ل �ي��ا إل � ��ى جانب‬ ‫عشاقهم‪ .‬م��ا ه��ي بصفة عامة نسبة‬ ‫اإليديولوجيا والعاطفة في شغفهم ؟‬

‫العقيد املقتول من بني‬ ‫الدكتاتوريني املولع‬ ‫بتعدد العشيقات‬

‫< كل حالة مختلفة‪ .‬يستحيل إقامة‬ ‫ت��ص��ن��ي��ف م����ا دام������ت ك����ل النماذج‬ ‫النسائية وجدت عندهم‪ .‬هناك كالب‬ ‫السلطة‪ ،‬كما هو احلال مع ميرجانا‬ ‫ماركوفيك‪ ،‬زوجة ميلوزوفيك‪ .‬نساء ال‬ ‫يهتممن بالسياسة كزوجات اخلميني‬ ‫وص���دام ح��س��ني‪ ،‬ث��م آم���ات جنسيات‬ ‫وشهيدات بشكل طوعي كما الوضع‬ ‫مع أمل آخر زوجة ألسامة بن الدن‪،‬‬ ‫التي يذكرنا حتما خضوعها األعمى‬ ‫بامرأة أخرى اسمها ماجدة غوبلز‪.‬‬ ‫ي��ك��م��ن ال��ق��اس��م امل��ش��ت��رك بينهن في‬ ‫استحالة التخلي عن الرجل املرتبطات‬ ‫به‪ :‬الديكتاتور إما يطردك أو متوتني‬ ‫إل���ى ج�����واره‪ .‬ان��ط��الق��ا م���ن مختلف‬ ‫الوقائع التي اطلعت عليها اكتشفت‬

‫إشبيلية حتتضن معرضا تشكيليا إسبانيا مغربيا‬ ‫تنظم مؤسسة الثقافات الثالث في حوض البحر‬ ‫األبيض املتوسط معرضا إسبانيا مغربيا مشتركا للفن‬ ‫التشكيلي‪ ،‬حتت عنوان «لنبدع في إشبيلة وتطوان»‪،‬‬ ‫خالل الفترة املمتدة بني ‪ 13‬أبريل اجل��اري و‪ 4‬ماي‬ ‫املقبل بعاصمة األندلس إشبيلية‪.‬‬ ‫وحسب املنظمني‪ ،‬سيتم خ��الل ه��ذه التظاهرة‬ ‫عرض ستني لوحة تشكيلية أبدعها طلبة وخريجو‬ ‫معاهد الفنون اجلميلة وفنانون تشكيليون إسبان‬ ‫ومغاربة‪.‬‬

‫مدينة إشبيلية‬

‫محمد بلوش‬ ‫من األعمال الروائية التي تعززت‬ ‫بها املكتبة العربية م��ؤخ��را‪ ،‬رواية‬ ‫«غزل العلوج» للروائية اللبنانية منى‬ ‫داي���خ‪ .‬ويعتبر ه��ذا العمل السردي‬ ‫الرابع من نوعه في ريبرتوارها الفتي‪،‬‬ ‫بعد رواياتها «ل��و أن آدم ماعصى»‪،‬‬ ‫«طالق احلاكم» و«إيزيس في القدس» ‪.‬‬ ‫وفي الوقت الذي قد ت��راوغ الفصول‬ ‫األولى للرواية القارئ على وهم منه‬ ‫ب��أن��ه أم���ام ن��ص س���ردي رومانسي‪،‬‬ ‫تدور أحداثه وصراعاته بني أطياف‬ ‫احل��ي��اة املخملية ل��ن��س��اء م��ن وسط‬ ‫ب���ورج���وازي ف��ي املجتمع اللبناني‪،‬‬ ‫حيث التباهي والتنافس ح��ول قيم‬ ‫م���ادي���ة‪ ،‬م��ع م��ا ي��ن��ج��م ع��ن م��ث��ل ذلك‬ ‫ال��وس��ط م��ن تعفن ل��ل��م��ب��ادىء‪ ،‬ومن‬ ‫سطوة مبالغ فيها للنفاق والدسائس‪،‬‬ ‫فإن القارىء سيفاجأ بعد ذلك بتحول‬ ‫جذري على مستوى املضامني‪ .‬ولذلك‬ ‫نعتنا ال��رواي��ة بكونها تسن كتابة‬

‫أن امرأة واحدة فقط غادرت بإرادتها‬ ‫اخلاصة‪ ،‬أقصد مارغريتا السرفاتي‪،‬‬ ‫إح���دى أول���ى عشيقات موسوليني‪،‬‬

‫إصدار‬

‫ُقبلة اللّوس‬

‫املنتمية إل��ى ال��ب��ورج��وازي��ة الكبيرة‬ ‫ملدينة فنيس‪ ،‬بل هي من صنعت تكوينه‬ ‫اإليديولوجي ودفعته لالستيالء على‬ ‫السلطة بعد الزحف على روم��ا سنة‬ ‫‪ ،1922‬بينما كان موسوليني مترددا‬ ‫ومتهيئا للهروب إلى سويسرا! لكن‬ ‫سنة ‪ 1938‬ولسخرية التاريخ أجبرت‬ ‫ع��ل��ى ال��رح��ي��ل‪ ،‬بسبب ق��وان��ني نظام‬ ‫أقامت دعائمه بنفسها‪ .‬لقد أضحت‬ ‫م��ن��ب��وذة ف���ي ب��ل��ده��ا ب��س��ب��ب أصلها‬ ‫اليهودي‪.‬‬ ‫ بعد اقتسامها احلياة مع الديكتاتور‬‫هل ميكنها التراجع عن موقفها؟‬ ‫< ال‪ .‬م��ي��رج��ان��ة م���ارك���وف���ي���ك التي‬ ‫تعيش في موسكو مقتنعة دائما أن‬ ‫زوج��ه��ا ك��ان وطنيا‪ ،‬تشبث بالدفاع‬

‫عن وح��دة بلده ضد هجومات ظاملة‬ ‫لقوى الغرب‪ ،‬التي توخت استئصال‬ ‫امل��ارك��س��ي��ة م��ن األرض‪ .‬أم���ا ماريتا‬ ‫لورينز‪ ،‬التي أجبرها كاسترو على‬ ‫اإلج���ه���اض‪ ،‬ف��ل��م تستطع ق��ت��ل��ه‪ ،‬رغم‬ ‫أن االستخبارات األمريكية منحتها‬ ‫مليوني دوالر‪ ،‬وك���ان ف��ي متناولها‬ ‫القيام بذلك‪ .‬أخبرتني قائلة ‪« :‬أحببته‬ ‫جدا‪ ،‬والزلت كذلك»!‬ ‫أي��ض��ا إي��زاب��ي��ل ك��وس��ت��ودي��و عاشقة‬ ‫أخ��رى لكاسترو‪ ،‬التي ذ ّكرتها بأنه‬ ‫س��ج��ن وق��ت��ل ك��ث��ي��را م��ن املعارضني‪،‬‬ ‫فصرحت لي كذلك بأنها غير نادمة‪:‬‬ ‫«لقد وافقت على كل شيء»‪ .‬فال واحدة‬ ‫منهن أرادت ق��ل��ب ال��ص��ف��ح��ة‪ .‬حتى‪،‬‬ ‫جن���وى امل����رأة األول����ى ع��ن��د ب��ن الدن‪،‬‬ ‫التي أصيبت بالعجز أمام عنف يزداد‬ ‫من��وه بال توقف ل��دى زوج��ه��ا‪ ،‬وترى‬ ‫أوالده���ا قد ص��اروا «جثثا بعيون»‪..‬‬ ‫جن����وى‪ ،‬يقتحمها ح����زن ك��ب��ي��ر‪ ،‬أن‬ ‫ال حتتفظ ف��ي رأس��ه��ا‪ ،‬ب��ص��ورة ذاك‬ ‫ال��رج��ل الطيب وال��ودي��ع ج���دا‪ ،‬الذي‬ ‫تعرفت عليه وهما ال ي��زاالن في عز‬ ‫ش��ب��اب��ه��م��ا‪ .‬ك���ان ي��ح��ب ك��ث��ي��را صغار‬ ‫الظبي أو يحيط نفسه بالهدايا‪.‬‬ ‫بالنسبة لنجوى‪ ،‬سيظل دائما أسامة‬ ‫بن الدن اللطف والطيبوبة املجسدان‬ ‫على وجه األرض‪.‬‬ ‫ ألم يساورك إحساس بأنه أحيانا‬‫ي�ت�ص��رف ن �س��اء ال���دول الدميقراطية‬ ‫بنفس أسلوب نساء الديكتاتوريني؟‬ ‫< أود القول نعم‪ ،‬لكن اجلواب ال‪ ،‬ألنه‬ ‫ال يوجد اختالف في ال��درج��ة‪ ،‬ولكن‬ ‫في الطبيعة بني السلطة الدميقراطية‬ ‫وال��دي��ك��ت��ات��وري��ة‪ .‬إذا تبينا حضور‬ ‫ع��ن��اص��ر م��ت��م��اث��ل��ة ف���ي تصرفاتهن‬ ‫(الغيرة‪ ،‬فكر التضحية‪ ،‬النزوع إلى‬ ‫البذخ‪ ،‬التباهي بالفنون قصد حتويل‬ ‫االن���ت���ب���اه)‪ ،‬ف��ل��ي��س ه��ن��اك أي قياس‬ ‫مشترك‪ .‬النتيجة كذلك‪ ،‬ألن حالتهن‬ ‫ال تتعلق بسجينات وال ضحايا‪ ،‬بل‬ ‫نساء ميتلكن حريتهن‪ .‬إذن بوسعهن‬ ‫التخلي عن أزواجهن!‬ ‫ م��ن ب��ني ك��ل ن�س��اء ال��دي�ك�ت��ات��ور من‬‫التي استهوتك أكثر؟‬

‫< إنها سيليا سانشيز‪ ،‬األكثر وفاء‬ ‫ومت��اس��ك��ا وت��ف��ان��ي��ا م���ن ب���ني جميع‬ ‫العاشقات‪ .‬تقول إح��دى رسائلها إن‬ ‫ص��راع��ه��ا ض��د ب��ات��ي��س��ت��ا و»س����ي أي‬ ‫أي» وك���ذا األمريكيني ح��ني مقارنته‬ ‫مب��س��ت��وى ك��ف��اح��ه��ا ل��الح��ت��ف��اظ بحب‬ ‫فيدل وكوبا سيبدو تسلية‪.‬‬ ‫ك��ذل��ك س��اج��دة ح��س��ني‪ ،‬ال��ت��ي خلف‬ ‫س��خ��ري��ت��ه��ا امل��ت��ك��ل��ف��ة‪ ،‬ق��دم��ت دائما‬ ‫دل��ي��ال على ع��زة نفس خ��ارق��ة بسبب‬ ‫معاناتها ك��ام��رأة تعرضت للخداع‬ ‫وال��غ��در‪ .‬ذات ي��وم أج��رى لها طبيب‬ ‫جراحة عملية جتميلية إلزال��ة شامة‬ ‫عن وجهها‪ ،‬لكنه نسي تخديرها‪ .‬ملا‬ ‫اس��ت��درك األم����ر‪ ،‬أص��اب��ه ال��ذع��ر‪ .‬بيد‬ ‫أن ساجدة أجابته بابتسامة فاترة‪:‬‬ ‫«بوسعي اإلساءة إليك بوحشية! لكن‬ ‫حينما نرتبط بصدام ميكننا حتمل‬ ‫كل شيء»‪.‬‬ ‫ م��ن ه��ي امل��رأة التي ب��دت ل��ك أكثر‬‫قسوة؟‬ ‫< إن��ه��ا جيانغ كينغ‪ ،‬ال��ت��ي اتصفت‬ ‫ب��غ��ي��رة ش���رس���ة‪ .‬ذات أم��س��ي��ة كانت‬ ‫زوجة وزير ترتدي زيا زاهي األلوان‬ ‫وق����الدة ل��ؤل��ؤ‪ ،‬ف��اس��ت��م��ال��ت شيئا ما‬ ‫انتباه الرئيس م���او‪ .‬الغيرة دفعت‬ ‫جيانغ كينغ إل��ى اعتقالها وإصدار‬ ‫احلكم عليها وس��ط ساحة عمومية‪،‬‬ ‫وه��ي ت��رت��دي ك��ل الفساتني التي في‬ ‫حوزتها‪ ،‬وك��ذا عقد من ك��رات البينغ‬ ‫بونغ‪ .‬بعد ذلك‪ ،‬أشبعت ضربا وألقي‬ ‫بها داخل السجن إلى أن ماتت‪.‬‬ ‫ هل توجد ام��رأة بينهن استعصى‬‫عليك فهمها؟‬ ‫< لقد درستهن جميعا‪ ،‬مع حرصي‬ ‫ع���ل���ى ع����دم ال���س���ق���وط ف���ي التأويل‬ ‫النفساني‪ ،‬قصد رصد مسارهن بنوع‬ ‫من احلياد‪ ،‬كي أستطيع فهمهن في‬ ‫هوياتهن النسائية دون احلكم عليهن‬ ‫أب���دا‪ .‬ه��ن��اك واح���دة فقط ع��ج��زت عن‬ ‫ضبط مسارها‪ .‬إنها ماجدة غوبلز‪.‬‬ ‫شابة تتدلى من عنقها جنمة داود‪،‬‬ ‫حينما انتحرت‪ ،‬بعد قتلها أطفالها‪،‬‬ ‫كما اكتشف على صدرها عالمة ذهبية‬ ‫للحزب النازي‪.‬‬

‫غونتر غراس ينتقد قرار منعه من دخول إسرائيل‬

‫إشارة إلى إيريش ميلكه رئيس جهاز أمن الدولة‬ ‫السابق في أملانيا الشرقية‪ .‬وأضاف أن «أملانيا‬ ‫الشرقية لم تعد موجودة‪ ،‬لكن حكومة إسرائيل‬ ‫باعتبارها قوة نووية غير منضبطة تنظر بطريقة‬ ‫استبدادية وال تقبل النصائح في الوقت احلالي‪.‬‬ ‫فقط بورما تظهر القليل من األمل»‪ .‬من جانبه‪،‬‬ ‫ص��رح وزي��ر الداخلية اإلسرائيلي إيلي يشاي‬ ‫بأنه مستعد للقاء غراس لتوضيح سبب اعتباره‬ ‫«شخصا غير مرغوب فيه» في إسرائيل‪.‬‬

‫انتقد الكاتب األمل��ان��ي احل��ائ��ز على نوبل‬ ‫وقد مت اختيار هذه اللوحات عقب‬ ‫‪1999‬غونتر غراس مؤخرا قرار‬ ‫املباراة األولى للرسم السريع‪ ،‬التي‬ ‫نزلت إلى املكتبات املجموعة القصصية األول��ى للقاص‬ ‫إع��الن��ه شخصا غير‬ ‫إسرائيل إع�‬ ‫مت تنظيمها يوم ‪ 17‬مارس باملعهد‬ ‫عبد النور مزين عن دار أب��ي رق��راق للطباعة والنشر‬ ‫م��رغ��وب ف��ي��ه ع��ل��ى أراضيها‪،‬‬ ‫الوطني للفنون اجلميلة بتطوان‬ ‫بالرباط‪ .‬وتقع املجموعة في ‪ 148‬صفحة من القطع‬ ‫مقارنا أمر املنع بأوامر منعه‬ ‫ومقر مؤسسة الثقافات الثالث‬ ‫املتوسط‪ ،‬وتضم ‪ 17‬قصة قصيرة متت كتابتها ابتداء‬ ‫م���ن دخ����ول أمل��ان��ي��ا الشرقية‬ ‫حل������وض ال���ب���ح���ر األب���ي���ض‬ ‫من نهايات التسعينيات من القرن املاضي إلى اآلن‪.‬‬ ‫وبورما‪.‬‬ ‫املتوسط في الوقت نفسه‪.‬‬ ‫تنتظم القصص داخ��ل هذه املجموعة في ثالثة أمناط‬ ‫ونشر غراس مقاال صغيرا‬ ‫املبادرة‬ ‫وت��دخ��ل ه���ذه‬ ‫سردية بشكل عام مع ميل إلى الكتابة الغرائبية حينا والواقعية‬ ‫في الصحيفة األملانية «تسود‬ ‫«لنبدع»‬ ‫في إط��ار مشروع‬ ‫حينا آخر‪ .‬وتعتبر «قبلة اللوست»‪ ،‬التي اتخذت املجموعة عنوانا‬ ‫دويتشه تسايتونغ»‬ ‫��ة‬ ‫�‬ ‫��ي‬ ‫�‬ ‫��داع‬ ‫�‬ ‫(ب����رن����ام����ج اإلب‬ ‫لها‪ ،‬حكيا ذا بعد تاريخي‪ ،‬حيث تعود بنا إلى فضاءات الشمال‬ ‫ذك���ر ف��ي��ه «منعت‬ ‫األندلس‬ ‫ال��ف��ن��ي��ة ب��ني‬ ‫املغربي إب��ان االحتالل اإلسباني وما عرفته املنطقة من استعمال‬ ‫ث���الث م����رات من‬ ‫يتوخى‬ ‫الذي‬ ‫واملغرب)‬ ‫مكثف لغاز اللوست لتركيع املقاومة‪.‬‬ ‫ال������دخ������ول إل����ى‬ ‫ضفتي‬ ‫�ني‬ ‫�‬ ‫ب‬ ‫التقريب‬ ‫وق��د أف ��ردت املجموعة ح�ي��زا ه��ام��ا للقصص‪ ،‬ال�ت��ي حتيل على‬ ‫ب���ل���دان»‪ ،‬مذكرا‬ ‫توسيع‬ ‫عبر‬ ‫املضيق‬ ‫واقع املغرب خالل الثمانينيات والتسعينيات من القرن املاضي‪ ،‬سواء‬ ‫ب����أوام����ر منعه‬ ‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬ ‫بني‬ ‫�ارف‬ ‫�‬ ‫�ع‬ ‫�‬ ‫�ت‬ ‫�‬ ‫ال‬ ‫دائ�����رة‬ ‫االجتماعي أو السياسي‪.‬‬ ‫م����������ن دخ����������ول‬ ‫يتصل‬ ‫فيما‬ ‫اجلانبني‬ ‫على ظهر املجموعة نقرأ‪:‬‬ ‫أملانيا الشرقية‬ ‫ب����اإلب����داع والتكوين‬ ‫أعرف حبيبتي‪ ..‬ليالي طنجة الطويلة ‪ .‬بصاق البحر العالق على‬ ‫وب�����ورم�����ا ع���ام‬ ‫والتدبير الفني‪.‬‬ ‫ثوبها‪ ،‬ونداء الرحيل األبدي إلى البعيد‪ ،‬لن يوقف صرير باب احلديد‪.‬‬ ‫‪ .1986‬وأض������اف‬ ‫‪1986‬‬ ‫�����ذا‬ ‫�‬ ‫ه‬ ‫�����ى‬ ‫وي������س������ع�‬ ‫لألنامل ذاكرة‪ ،‬وللروح ذاكرة تبقى حتلق في األثير‪ .‬تعلق على أشجار‬ ‫«ف��ي احلالتني كانتا‬ ‫يتمحور‬ ‫الذي‬ ‫البرنامج‪،‬‬ ‫الدوح‪ ..‬على خرير جدول أو حفيف أوراق الربيع فوق نبعنا الباكي‪.‬‬ ‫ت��ط��ب��ي��ق��ا ملمارسات‬ ‫التدابير‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫حول‬ ‫امل� ��ده� ��وس� ��ة‬ ‫لن أنظر إلى عينيه‪ .‬لهب الفضة البارد يتوق إلى عنقي‪ .‬وحفيف روحك‬ ‫معتادة من قبل أنظمة‬ ‫سنتي‬ ‫خالل‬ ‫اتخاذها‬ ‫املزمع‬ ‫في املمر الطويل جتمع بقايا رائحتي العالقة على صدإ اجلدران‪.‬‬ ‫دي����ك����ت����ات����وري����ة واآلن‬ ‫‪ 2012‬و ‪ ،2013‬إلى التعريف‬ ‫كم أنا وحيد حبيبتي‪..‬‬ ‫ه��ذا وزي���ر داخ��ل��ي��ة «دولة‬ ‫وتطوير‬ ‫بفناني البلدين اجلدد‬ ‫الصمت يصك آذان الفجر‪ .‬لن أنظر إلى عينيه‪ .‬عندما يهوي رأسي‬ ‫دميقراطية» دول��ة إسرائيل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫التبادل بينهم‪،‬‬ ‫بعيدا‪ ،‬تذكري شجرة الرمان وحديث اجلدول الصغير‪.‬‬ ‫التي تعاقبني مبنعي من دخول‬ ‫تثمني‬ ‫��ى‬ ‫�‬ ‫إل‬ ‫�دف‬ ‫�‬ ‫�ه‬ ‫�‬ ‫ي‬ ‫�ا‬ ‫�‬ ‫�م‬ ‫ال��ت��ك��وي��ن‪ .‬ك�‬ ‫الروح إلى الروح تسير‪.‬‬ ‫أراضيها»‪ .‬وأشار غراس إلى أن‬ ‫من‬ ‫وتشجيعها‬ ‫للجانبني‬ ‫الفنية‬ ‫القدرات‬ ‫واجلدول إلى النبع ال يعود‪.‬‬ ‫طريقة وزي��ر الداخلية اإلسرائيلي‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫وإشراك‬ ‫التكوين‬ ‫خالل‬ ‫إيلي يشاي في تبرير إعالنه شخصا‬ ‫الصلة‪.‬‬ ‫ذات‬ ‫األنشطة‬ ‫الكاتب األملاني احلائز على نوبل غونتر غراس‬ ‫غير مرغوب فيه «تذكرني مبيلكه»‪ ،‬في‬

‫النسائي والسياسي في «غزل العلوج»‬

‫م��زدوج��ة‪ ،‬حيث إن بداياتها تناولت‬ ‫قضايا نسائية محضة‪ ،‬قبل أن نالحظ‬ ‫فيما بعد التحول نحو كتابة متتح‬ ‫من وع��ي سياسي‪ ،‬رمب��ا احتاج إلى‬ ‫توثيق وبحث مسبقني‪ ،‬نظرا لقيمة‬ ‫امل��ع��ل��وم��ات السياسية والتاريخية‬ ‫ال��دق��ي��ق��ة ال��ت��ي اع��ت��م��دت��ه��ا احملامية‬ ‫والروائية منى داي��خ‪ ،‬بل األكثر من‬ ‫ذل��ك أننا ف��ي العديد م��ن الصفحات‬ ‫نلفي انحسار وغياب املتخيل‪ ،‬الذي‬ ‫سيفسح امل��ج��ال للتقريري املباشر‪،‬‬ ‫وكأننا أم��ام جنس ف��ي الكتابة غير‬ ‫اجلنس الروائي‪ .‬ففي القسم األول‬ ‫من الرواية نصطدم مبعاناة البطلة‬ ‫«غ���وى»‪ ،‬ال��ت��ي حققت حلمها الدائم‬ ‫باالقتران بزوج ثري‪ ،‬متأثرة في ذلك‬ ‫بإحدى خاالتها‪ .‬ذلك االقتران مكنها‬ ‫من العيش في بحبوحة زائفة‪ ،‬خاصة‬ ‫أن ال��زوج يكبرها بسنوات‪ .‬كما أنه‬ ‫اش��ت��رط عليها ع���دم اإلجن�����اب‪ ،‬مما‬ ‫جعلها تضحي بإحساس األمومة‪،‬‬ ‫قبل ال��ن��دم ف��ي غير أوان����ه‪ ،‬وإن كنا‬

‫الروائية اللبنانية منى دايخ‬

‫نالحظ الوعي الناضج ل�«غوى» عبر‬ ‫مجموعة من تصوراتها حول اإلنسان‬ ‫واحلياة‪ ،‬فهي أصال صحفية مقتدرة‪،‬‬ ‫انتزعها االنتماء إلى وسط املجتمع‬ ‫املخملي من أحضان السلطة الرابعة‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه����ذه األخ���ي���رة س��ت��ك��ون همزة‬ ‫ال��وص��ل ال��ت��ي ستنقلنا إل���ى القسم‬ ‫ال��ث��ان��ي م��ن «غ���زل ال���ع���ل���وج»‪.‬إذ بعد‬ ‫التوفق في إقناع «عدنان» مبساعدتها‬ ‫من أج��ل العودة ملمارسة الصحافة‪،‬‬ ‫ملتمسة منه أن مي��ول لها م��ن ماله‬ ‫اخل�����اص ج���ري���دة وق���ن���اة منوعات‪،‬‬ ‫سيكون تفكيرها في تغيير تخصص‬ ‫القناة من منوعات إلى قناة إخبارية‪.‬‬ ‫وس��ي��ك��ون منطلق البحث ع��ن سبق‬ ‫صحفي وروبورتاجات تكون من قلب‬ ‫ب��ؤر التوتر‪ ،‬لتستغل سفرا مفاجئا‬ ‫ل��زوج��ه��ا ذي اجل��ن��س��ي��ة األمريكية‬ ‫صوب أفغانستان‪ ،‬فترافقه إلى هناك‬ ‫من أجل القيام ب�«خبطة صحفية»‪.‬‬ ‫في األراضي األفغانية ستتعرض‬ ‫«غ�����وى» وزوج���ه���ا ص��ح��ب��ة مرافقني‬

‫لقصف نتج عنه إنقاذ األسير األمريكي‬ ‫«ي��وس��ف» ومقاتلني أف��غ��ان ل�«غوى»‬ ‫التي فقدت ذاكرتها جزئيا‪ ،‬في وقت‬ ‫مت فيه أس��ر «ع��دن��ان» وأح��د مرافقيه‬ ‫األف��غ��ان‪ ،‬لتتحول ال��رواي��ة إل��ى نوع‬ ‫من املرافعة القضائية حول األفغان‬ ‫وطالبان واجلهاد‪ ،‬بتشويق بوليسي‬ ‫مغاير للنسق األفقي املعتمد في الشق‬ ‫األول م��ن ال��رواي��ة‪ ،‬املرتبط بأحداث‬ ‫ذات طابع نسائي‪/‬اجتماعي‪.‬‬ ‫لم تراهن الروائية منى دايخ على‬ ‫كثرة الشخصيات أو تقاطع مساراتها‪،‬‬ ‫بقدرما كان التركيز على التيمة أقوى‬ ‫ما في الرواية‪ ،‬بلغة شاعرية أحيانا‬ ‫ال تخلو م��ن م��واق��ف وأف��ك��ار جريئة‪،‬‬ ‫وبطريقة تؤكد نسبية مقولة «األدب‬ ‫ال��ن��س��ائ��ي»‪ ،‬حيث ب��دت رواي���ة «غزل‬ ‫العلوج»‪ ،‬رغم طابع عنوانها امللتبس‬ ‫تأويليا‪ ،‬ضمن نفس مسار الروايات‬ ‫امللتزمة بقضايا إنسانية عامة‪ ،‬تعالج‬ ‫م��ن م��ب��دإ إن��س��ان��ي ك��ون��ي‪ ،‬بعيد عن‬ ‫األدجلة والبروباغوندا‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫المساء الفني‬

‫ العدد‪ 1730 :‬اإلثنني ‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫في حواره مع «املساء» كشف الفنان الكوميدي‪ ،‬احلسني بنياز «باز»‪ ،‬أن فيصل العرايشي‪ ،‬الرئيس املدير العام للشركة الوطنية لإلذاعة والتلفزيون‪ ،‬يحاربه ويحول دون مرور بعض أعماله على القنوات الوطنية‪.‬‬ ‫وفتح «باز» النار على العرايشي مشيرا إلى أن األخير يقدم امتيازات ألصدقائه من املنتجني ويجعل أعمالهم متر في ساعة الذروة بغض النظر عن جودتها‪ .‬وتطرق الفنان املغربي إلى لقاءاته مع الدجيد‬ ‫وشخصيات نافذة كفؤاد عالي الهمة ورشدي الشرايبي وحفيظ بنهاشم‪ ،‬وانتقد املنتوج التلفزي واملمثلة لطيفة أحرار وقال إنه ينتظر كل اخلير من حكومة عبد اإلله بنكيران‪.‬‬

‫الفنان الفكاهي قال إن أعماله الفنية مستهدفة واتهم مدير الشركة الوطنية بالزبونية‬

‫بنياز‪ :‬العرايشي عائق أمام إصالح التلفزيون وهذه قصة لقاءاتي مع «الدجيد» والهمة‬ ‫حاوره ‪ -‬رضى زروق‬

‫ال��ف��ن��ان احل��س�ي�ن بنياز‪،‬‬ ‫وج �ه��ت م��ؤخ��را‪ ،‬انتقادات‬ ‫الذع� � � ��ة ف � ��ي ح � ��ق فيصل‬ ‫ال �ع��راي �ش��ي‪ ،‬امل��دي��ر العام‬ ‫ل�ل�ش��رك��ة ال��وط�ن�ي��ة لإلذاعة‬ ‫وال � � �ت � � �ل � � �ف� � ��زة‪ .‬ه � � ��ل ه � ��ذه‬ ‫االنتقادات لها عالقة بقرب‬ ‫شهر رمضان ألنك تخشى‬ ‫أال ت �ب��رم��ج ب �ع��ض أعمالك‬ ‫التلفزيونية في هذا الشهر؟‬ ‫< ما من فنان إال ويسعى إلى‬ ‫أن يكون على تواصل دائم‬ ‫مع جمهوره‪ ،‬لكن انتقاداتي‬ ‫للعرايشي ال عالقة لها بقرب‬ ‫رم��ض��ان أو ش��ع��ب��ان‪ ،‬وهنا‬ ‫دعني أعود بك إلى الوراء‪،‬‬ ‫وحت��دي��دا إل���ى س��ن��ة ‪2002‬‬ ‫عندما ك��ان إدري��س املريني‬ ‫م��دي��را للبرامج‪ ،‬إذ سجلت‬ ‫للتلفزة في شهر مارس من‬ ‫ت��ل��ك ال��س��ن��ة ع��رض��ا ساخرا‬ ‫أطلقت عليه اسم «وان مان‬ ‫شو» مدته ساعة و‪ 5‬دقائق‬ ‫ب���امل���رك���ب ال��ث��ق��اف��ي سيدي‬ ‫ب��ل��ي��وط ب���ال���دار البيضاء‪،‬‬ ‫وأذك��ر أني تقاضيت مقابل‬ ‫ه���ذا ال��ع��رض مبلغا ماليا‬ ‫بقيمة ‪ 10‬م�لاي�ين سنتيم‪.‬‬ ‫لكني الحظت أن عرض العمل‬ ‫على شاشة التلفزيون تأخر‬ ‫دون تعليل‪ ،‬وعندما وصل‬ ‫شهر ماي‪ ،‬ذهبت ألستفسر‬ ‫حول األمر‪ ،‬والتقيت ادريس‬ ‫املريني ومسؤولني آخرين‬ ‫بالتلفزيون‪ ،‬وق��ل��ت لهم إن‬ ‫ه��ذا التأخر سيجعل عملي‬ ‫ال��ف��ن��ي ب��اه��ت��ا وب�ل�ا معنى‪،‬‬ ‫خاصة أنه يعالج مواضيع‬ ‫آن��ي��ة‪ ،‬ق��د تصبح مستهلكة‬ ‫إذا م���ا ع���رض���ت ف���ي وقت‬ ‫الح������ق‪ ،‬ف���ط���ل���ب���وا م���ن���ي أن‬ ‫أن��ت��ظ��ر ب��ع��ض ال���وق���ت إلى‬ ‫حني انتهاء منافسات كأس‬ ‫ال���ع���ال���م ‪ 2002‬ف���ي كوريا‬ ‫اجلنوبية واليابان‪.‬‬ ‫وم��ا عالقة منافسات كأس‬ ‫العالم بعملك الفني؟‬ ‫< ليس عندي ج��واب‪ ،‬املهم‬ ‫ف����ي ن���ه���اي���ة امل����ط����اف متت‬ ‫ب��رم��ج��ة ع���رض���ي ف���ي شهر‬ ‫يوليوز‪ ،‬أي بعد أربعة أشهر‬ ‫م��ن تسجيله‪ .‬والح���ظ كيف‬ ‫متت برمجة هذا العرض في‬ ‫فترة عطلة يكون فيها معظم‬ ‫امل��غ��ارب��ة ف��ي س��ف��ر‪ .‬وفعال‪،‬‬ ‫ان��ط��ل��ق ال���ع���رض‪ ،‬ك��م��ا كان‬ ‫منتظرا‪ ،‬في ح��دود الساعة‬ ‫التاسعة و‪ 50‬دق��ي��ق��ة‪ ،‬على‬ ‫أساس أن ينتهي في العاشرة‬ ‫و‪ 55‬دقيقة ليال‪ ،‬لكن الذي‬ ‫وقع هو أنه بعد مرور عشر‬ ‫دق���ائ���ق ف��ق��ط ع��ل��ى انطالق‬ ‫ال���ع���رض‪ ،‬مت إي���ق���اف البث‬ ‫ليتم ع��رض أغاني لل فنان‬ ‫ع��ب��د ال��ه��ادي بلخياط دون‬ ‫سابق إن���ذار‪ ،‬بل دون حتى‬ ‫اعتذار للمشاهدين املغاربة‬ ‫كما تفعل كل القنوات التي‬ ‫حتترم مشاهديها‪.‬‬ ‫وماذا فعلت أنت؟‬ ‫< ف����ي احل��ق��ي��ق��ة ل����م أفهم‬ ‫أي ش����يء‪ ،‬وألن����ي أري����د أن‬ ‫أف��ه��م ف��ق��د ق����ررت االتصال‬ ‫باملسؤولني عن اإلرس��ال في‬ ‫القناة األول���ى‪ ،‬فقيل ل��ي إن‬ ‫البث أوقف بأمر من فيصل‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي شخصيا‪ .‬وألن‬ ‫األم���ر ك��ذل��ك‪ ،‬فقد اضطررت‬ ‫في اليوم املوالي أن أتصل‬ ‫مب���س���ؤول���ي ال��ت��ل��ف��زة آلخذ‬ ‫م����وع����دا م����ع ال���ع���راي���ش���ي‪،‬‬ ‫وأت���ذك���ر أن���ه���م ح������ددوا لي‬ ‫ال���راب���ع���ة م���س���اء م����ن يوم‬ ‫جمعة‪ ،‬وانتقلت بالفعل إلى‬ ‫العاصمة الرباط في الوقت‬ ‫ال����ذي ح�����ددوه ل���ي‪ ،‬وبقيت‬ ‫أنتظر قرابة أرب��ع ساعات‪،‬‬ ‫أي من الساعة الرابعة إلى‬ ‫حدود الساعة السابعة‪ ،‬قبل‬ ‫أن أفاجأ بالكاتب الشخصي‬ ‫للعرايشي يقول لي إن فيصل‬ ‫م��ش��غ��ول ول���ن يستقبلني‪،‬‬ ‫وط��ل��ب م��ن��ي ال���ذه���اب على‬ ‫أس��اس أنهم سيتصلون بي‬ ‫لتحديد موعد جديد‪.‬‬ ‫وكيف تقبلت األمر؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا ل��م أت��ق��ب��ل أن يتم‬ ‫التعامل معي بهذا التصرف‬ ‫االس���ت���ع�ل�ائ���ي ب���ع���د أرب����ع‬ ‫س��اع��ات م��ن االن��ت��ظ��ار‪ ،‬ألن‬ ‫هذا التصرف فيه إهانة ليس‬ ‫ل��ش��خ��ص ب��ن��ي��از وإمن���ا لكل‬ ‫الفنانني املغاربة‪ ،‬وأصررت‬ ‫ع��ى أال أغ��ادر امل��ك��ان إال إذا‬ ‫مت حتديد موعد جديد‪ ،‬ألني‬ ‫كنت واثقا أن سي العرايشي‬ ‫ك��ان ي��ري��د فقط رب��ح الوقت‬ ‫وأنه لن يتصل بي‪.‬‬ ‫وماذا وقع بعد ذلك؟‬ ‫< رفضت أن أرحل من هناك‬ ‫وق��ل��ت مل��خ��اط��ب��ي إن���ي أريد‬ ‫أن أع����رف س��ب��ب وق���ف بث‬ ‫عرضي دون تعليل وسألته‬ ‫ع��م��ا إذا ك��ن��ت ق���د ارتكبت‬ ‫خ��ط��أ ف���ي ه���ذا ال���ع���رض أو‬ ‫ص��درت عني كلمة استدعت‬ ‫إل�����غ�����اءه ب��ت��ل��ك الطريقة‪.‬‬ ‫وبينما أن��ا أحت��دث بصوت‬ ‫م��رت��ف��ع وأداف�����ع ع���ن وجهة‬

‫ن���ظ���ري ف���ي ه����ذه القضية‪،‬‬ ‫فوجئت بشرطي‪ ،‬بتعليمات‬ ‫م���ن ال���ع���راي���ش���ي‪ ،‬يجذبني‬ ‫بقوة ويدعوني إلى مغادرة‬ ‫املكان فورا‪ ،‬وعندما حاولت‬ ‫التخلص منه وإبعاده عني‬ ‫وج���ه إل���ي ل��ك��م��ة ق��وي��ة على‬ ‫م��س��ت��وى أذن���ي «ح��ت��ى بانو‬ ‫ل��ي ال��ن��ج��وم»‪ .‬حينها خرج‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي م��ن مكتبه ولم‬ ‫يعد مشغوال كما قيل لي من‬ ‫قبل‪ ،‬وأم��ر الشرطي بتركي‬ ‫وشأني كما لو أن االعتداء‬ ‫على فنان حدث عادي جدا‪.‬‬ ‫وم � � � ��اذا ك� � ��ان ردك على‬ ‫العرايشي؟‬ ‫< ق��ل��ت ل���ه إن ت��دخ��ل��ه جاء‬ ‫متأخرا وإني أهنت وضربت‬ ‫أمام مكتبه‪ ،‬وإني سوف أجلأ‬ ‫إل��ى املسطرة القانونية في‬ ‫هذا االعتداء الذي تعرضت‬ ‫ل���ه‪ ،‬ف��ك��ان ج��واب��ه باحلرف‪:‬‬ ‫«س��ي��ر اش���رب ل��ب��ح��ر»‪ .‬وهذا‬ ‫اجل�������واب م����ن العرايشي‬ ‫يكشف بامللموس أن الرجل‬ ‫ي��ت��ص��رف ك��م��ا ل��و أن���ه فوق‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫ب��ع��د ه���ذه ال��واق��ع��ة غير‬ ‫املتوقعة‪ ،‬توجهت إلى أقرب‬ ‫مستشفى وأجن���زت شهادة‬ ‫ط��ب��ي��ة ق��ب��ل أن أت��وج��ه إلى‬ ‫امل��ص��ال��ح امل��خ��ت��ص��ة ألضع‬ ‫شكاية‬ ‫ضد كل من فيصل العرايشي‬ ‫والشرطي الذي اعتدى علي‬ ‫جسديا‪ .‬وعندما انتشر خبر‬ ‫االع��ت��داء علي‪ ،‬توصلت في‬ ‫اليوم املوالي مبكاملة هاتفية‬ ‫م��ن ح��ف��ي��ظ ب��ن��ه��اش��م‪ ،‬وكان‬ ‫وق��ت��ه��ا م���دي���را ع��ام��ا لألمن‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬وط��ل��ب مقابلتي‪،‬‬ ‫وفعال‪ ،‬التقيته واستفسرني‬ ‫ح���ول م��ا وق���ع وش��رح��ت له‬ ‫بالتفصيل وق��ائ��ع احلادث‬ ‫وقدمت له الشهادة الطبية‬ ‫التي تثبت تعرضي لالعتداء‪.‬‬ ‫لكنه مع ذل��ك‪ ،‬طلب مني أن‬ ‫أتنازل عن هذه الشكاية ضد‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي‪ ،‬كما طلب مني‬ ‫أال أحت�����دث ف���ي املوضوع‬ ‫إلى الصحافة الوطنية وأن‬ ‫أسحب الشكاية وعدم عرض‬ ‫امل��وض��وع ب��دع��وى أن هناك‬ ‫مناسبة وطنية مهمة وأن‬ ‫لديه تعليمات «م��ن الفوق»‬ ‫لطي هذا امللف‪.‬‬ ‫وم��ا ه��ي املناسبة الوطنية‬ ‫التي كان يقصد؟‬ ‫< ح��ف��ل زف���اف امل��ل��ك محمد‬ ‫ال�����س�����ادس ب����األم����ي����رة لال‬ ‫سلمى‪.‬‬ ‫وماذا كان ردك؟‬ ‫< ط��ب��ع��ا ك���ان ض���روري���ا أن‬ ‫أت���ن���ازل ع��ن ال��ش��ك��اي��ة وأنا‬ ‫أس��م��ع م��ن امل���س���ؤول األول‬ ‫عن األمن الوطني في املغرب‬ ‫أن لديه تعليمات من الفوق‬ ‫ل��ط��ي ه��ذا امل��ل��ف وأن هناك‬ ‫مناسبة وطنية‪ ،‬ف��أن��ا فنان‬ ‫وال أري��د أن أتسبب ف��ي أي‬ ‫مشكل وأكيد أن املسؤولني‬ ‫سيردون لي االعتبار عن هذا‬ ‫االع��ت��داء إذا ما تنازلت عن‬ ‫الشكاية وستنتهي مشاكلي‬ ‫مع التلفزيون‪.‬‬ ‫وه ��ل ان �ت �ه��ت م �ش��اك �ل��ك مع‬ ‫التلفزيون بعد ت�ن��ازل��ك عن‬ ‫مقاضاة العرايشي؟‬ ‫< أب����دا‪ ،‬ب��ل ال���ذي وق���ع هو‬ ‫أن مشاكلي م��ع التلفزيون‬ ‫تضاعفت‪ ،‬وبقيت بدون عمل‬ ‫ل��س��ت س���ن���وات م��ن��ذ حادث‬ ‫االعتداء علي‪ .‬اختفت أعمالي‬ ‫من تلفزيون العرايشي ولم‬ ‫أظ��ه��ر على ال��ش��اش��ة إال مع‬ ‫حلول سنة ‪.2008‬‬ ‫لكنك ظهرت على الشاشة‬ ‫سنة ‪2006‬؟‬ ‫< ه����ذا ال��ظ��ه��ور ل���ه عالقة‬ ‫بحادث تكرميي في برنامج‬ ‫«ن���غ���م���وت���اي»‪ ،‬وه����و تكرمي‬ ‫ف��ه��م��ت م��ن��ه رس��ال��ة واح���دة‬ ‫وه���ي «س��ي��ر ت���ك���رم»‪ .‬وألني‬ ‫ف���ن���ان ول���ي���س���ت ل����ي حرفة‬ ‫أخ��رى غير الفن‪ ،‬فقد قررت‬ ‫سنة ‪ 2008‬أن أمر عبر وكالة‬ ‫لإلنتاج‪ ،‬وقدمت عمال جديدا‬ ‫ب��ع��ن��وان «خ��ف��ي��ف ظريف»‪،‬‬ ‫على أساس أن مير في شهر‬ ‫رمضان‪ .‬بعد ذلك بلغني أن‬ ‫«خ��ف��ي��ف ظ��ري��ف» ل��م يبرمج‬ ‫في شبكة البرامج اخلاصة‬ ‫بشهر رمضان‪ ،‬حينها تأكد‬ ‫ل���ي ب��ال��ف��ع��ل أن����ي أصبحت‬ ‫مستهدفا من قبل العرايشي‬ ‫شخصيا‪.‬‬ ‫وم ��اذا فعلت عندما أصبح‬ ‫لديك هذا االقتناع؟‬ ‫أذك���ر أن���ي ات��ص��ل��ت بحفيظ‬ ‫ب��ن��ه��اش��م م���ا دام ه���و الذي‬ ‫ت����دخ����ل ل���ت���س���وي���ة مشكل‬ ‫االع��ت��داء علي سنة ‪،2002‬‬ ‫لكن هذه امل��رة ليس بصفته‬ ‫مديرا عاما لألمن الوطني‪،‬‬ ‫وإمنا بصفته أصبح مندوبا‬ ‫عاما إلدارة السجون‪ .‬وفعال‬ ‫استقبلني في مكتبه وشرحت‬ ‫له قضيتي وقلت له إن��ي لم‬ ‫أشتغل مل��دة ‪ 6‬س��ن��وات وأن‬ ‫العرايشي يحاربني‪ ،‬فاتصل‬ ‫به بنهاشم هاتفيا من مكتبه‬

‫احلسني بنياز‬ ‫(أرشيف)‬

‫من ال�سهل على‬ ‫املغربي �أن‬ ‫يلتقي بامللك‬ ‫حممد ال�ساد�س‬ ‫على �أن‬ ‫يلتقي بفي�صل‬ ‫العراي�شي‬

‫�سليم ال�شيخ جاء‬ ‫به العراي�شي من‬ ‫�رشكة لإنتاج‬ ‫«الفورماج»‪ ،‬ورمبا‬ ‫لهذا ال�سبب حتول‬ ‫ق�سم الربجمة يف‬ ‫القناة �إىل ق�سم‬ ‫لـ«الفرجمة»‬

‫أم��ام��ي وحت����دث إل��ي��ه حول‬ ‫قضيتي‪ ،‬وأتذكر أني سمعت‬ ‫صراخ العرايشي من سماعة‬ ‫الهاتف‪ ،‬وبعد انتهاء املكاملة‬ ‫ق���ال ل��ي ب��ن��ه��اش��م باحلرف‪:‬‬ ‫«ال��س��ي��د م���ازال ح��اق��د عليك‬ ‫من ‪ ،»2002‬قبل أن يخبرني‬ ‫أن عملي اجلديد سيمر في‬ ‫ال��ن��ص��ف ال��ث��ان��ي م���ن شهر‬ ‫رم��ض��ان ل��ع��ام ‪ .2008‬لكن‬ ‫وعلى عكس جميع البرامج‬ ‫التي تعرض في رمضان‪ ،‬لم‬ ‫تظهر وصلة دعائية أو أي‬ ‫ش���يء ي��ش��ي��ر إل���ى أن عملي‬ ‫«خفيف ظريف» سيتم عرضه‬ ‫ك��م��ا ل���و أن األم�����ر يتعلق‬ ‫بسلعة مهربة‪.‬‬ ‫لكن القناة الثانية عرضت لك‬ ‫سلسلة «سعدي ببناتي»‪..‬‬ ‫< هذه السلسلة قدمتها للقناة‬ ‫الثانية في ‪ ،2009‬وكان من‬ ‫املنتظر أن يتم عرضها في‬ ‫رمضان تلك السنة‪ ،‬لكن كان‬ ‫علي االنتظار إلى غاية شهر‬ ‫رمضان لعام ‪.2010‬‬ ‫وم� ��ا س �ب��ب ت ��أخ ��ر عرض‬ ‫ال� �س� �ل� �س� �ل ��ة ع� �ل���ى شاشة‬ ‫«الدوزمي»؟‬ ‫< ألن مديرها سليم الشيخ ال‬ ‫ميلك أي سلطة داخل القناة‬ ‫وال رأي ل����ه أم������ام فيصل‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي‪ ،‬فالشيخ سليم‬ ‫«يسلمك الشيك»‪ ،‬وقد جاء به‬ ‫العرايشي من شركة إلنتاج‬ ‫«ال����ف����ورم����اج» ورمب�����ا لهذا‬

‫السبب حتول قسم البرمجة‬ ‫في القناة الثانية إلى قسم‬ ‫لـ«الفرمجة»‪.‬‬ ‫وأنا ال أفهم كيف متت برمجة‬ ‫ع��م��ل��ي «س����ع����دي ببناتي»‬ ‫بالقناة الثانية‪ ،‬في الساعة‬ ‫الواحدة بعد منتصف الليل‪،‬‬ ‫أي بعد أن استسلم املغاربة‬ ‫للنوم‪ .‬في نفس السنة‪ ،‬أي‬ ‫سنة ‪ ،2010‬سجلت حلقات‬ ‫أخ���رى م��ن سلسلة «خفيف‬ ‫ظريف» لتعرض على القناة‬ ‫األول��ى‪ ،‬لكنها لم تبرمج في‬ ‫رم���ض���ان م���ن ن��ف��س السنة‪،‬‬ ‫ب��ل مت ع��رض��ه��ا م���رة أخرى‬ ‫ف��ي ت��وق��ي��ت غ��ي��ر ب���ريء‪ ،‬أي‬ ‫في شهر يوليوز ‪ ،2011‬كل‬ ‫يوم سبت وأحد في الواحدة‬ ‫ظ��ه��را و‪ 10‬دق���ائ���ق‪ .‬األكثر‬ ‫من ذلك أن��ه‪ ،‬ومن ضمن ‪30‬‬ ‫حلقة‪ ،‬ل��م يتم ع��رض سوى‬ ‫النصف تقريبا‪ ،‬ومت إيقاف‬ ‫ال��س��ل��س��ل��ة مب��ن��اس��ب��ة حلول‬ ‫شهر رمضان‪.‬‬ ‫آخ��ر األع��م��ال ال��ت��ي قدمتها‬ ‫ف��ي رم��ض��ان امل��اض��ي‪ ،‬كانت‬ ‫ب��ع��ن��وان «ع��ل��ى س��ب��ة»‪ ،‬وقد‬ ‫ب��رم��ج��ه��ا ال���ع���راي���ش���ي في‬ ‫ال��ن��ص��ف ال��ث��ان��ي م���ن شهر‬ ‫رم��ض��ان ت��زام��ن��ا م��ع صالة‬ ‫ال��ت��راوي��ح‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت الذي‬ ‫يكون فيه أصدقاء العرايشي‬ ‫في أوقات الذروة‪ ،‬أي ساعة‬ ‫اإلفطار‪.‬‬ ‫ألم حتاول أن تعاود االتصال‬

‫بالعرايشي بعد ذلك؟‬ ‫< منذ ‪ 2002‬وأنا أحاول أن‬ ‫ألتقي ب��ه‪ ،‬ودائ��م��ا يقال لي‬ ‫إنه عند سيدنا أو ذهب إلى‬ ‫س��ي��ك��م��ا‪( ،‬ش��رك��ة إن��ت��اج في‬ ‫ملكية العرايشي) وأعترف‬ ‫أن��ي فشلت ف��ي ه��ذه املهمة‬ ‫وأن����ي ك��م��ا ي��ق��ول املغاربة‬ ‫«ع���ط���ي���ت ح�����م�����اري»‪ .‬وهنا‬ ‫أقول إنه من السهل جدا أن‬ ‫تلتقي بامللك محمد السادس‬ ‫على أن تلتقي بالعرايشي‪.‬‬ ‫وأت����ذك����ر أن�����ي ح����اول����ت أن‬ ‫أحت��دث إلى العرايشي سنة‬ ‫‪ 2007‬ف��ي مهرجان مراكش‬ ‫ال��س��ي��ن��م��ائ��ي‪ ،‬ل��ك��ن��ه تفادى‬ ‫اللقاء بي‪ ،‬وصدقني إذا قلت‬ ‫ل��ك إن��ي ش��اه��دت ب��أم عيني‬ ‫ك��ي��ف أن ب��ع��ض ال��ف��ن��ان�ين ال‬ ‫يجدون أي حرج في االنحناء‬ ‫ل��ت��ق��ب��ي��ل ك��ت��ف العرايشي‬ ‫طمعا ف��ي ب��رم��ج��ة أعمالهم‬ ‫على شاشة التلفزيون‪.‬‬ ‫لكن مل��اذا ت��ري��د أن يتعامل‬ ‫م� �س ��ؤول ��و ال��ت��ل��ف��زي��ون مع‬ ‫أعمالك بطريقة استثنائية؟‬ ‫< ه��ذا غير صحيح‪ .‬ك��ل ما‬ ‫أري��ده ه��و أن تتم معاملتي‬ ‫بنفس الطريقة التي يعامل‬ ‫بها بقية من ميرون كل شهر‬ ‫رم��ض��ان ف��ي س��اع��ة ال���ذروة‪.‬‬ ‫أؤك���د لكم أن ه��ن��اك زبونية‬ ‫وانتقائية في التعامل داخل‬ ‫ال��ت��ل��ف��زي��ون‪ ،‬ل���م ي��ك��ن لدي‬ ‫أي مشكل مع امل��دراء الذين‬ ‫سبقوا العرايشي على امتداد‬ ‫‪ 42‬سنة‪ ،‬ولم يسبق أن أهنت‬ ‫أو ضربت داخل مقر الشركة‬ ‫الوطنية ل�لإذاع��ة والتلفزة‪.‬‬ ‫وأن��ا هنا أري��د أن أتساءل‪:‬‬ ‫ملاذا يحرص العرايشي على‬ ‫«التعامل» الدائم مع شركات‬ ‫إنتاج بعينها؟‬ ‫ما هي هذه الشركات؟ ‬ ‫< أق����ص����د ه���ن���ا شركة‬ ‫«ع��ل��ي��ان» للمخرج نبيل‬ ‫ع���ي���وش‪ ،‬ال��ت��ي ص���ورت‬ ‫‪ 120‬حلقة ف��ي مسلسل‬ ‫«زي����ن����ة احل�����ي�����اة»‪ ،‬كما‬ ‫ق����ام����ت ه������ذه ال���ش���رك���ة‬ ‫ب��إن��ت��اج س��ي��ت��ك��وم «حنا‬ ‫ج����ي����ران»‪ ،‬ال����ذي عرض‬ ‫على القناة الثانية في‬ ‫رمضان ‪ 2010‬في ساعة‬ ‫الذروة‪ ،‬ثم «دميا جيران»‬ ‫ف���ي رم���ض���ان املنصرم‪،‬‬ ‫وس��ي��ع��ود اجل���ي���ران في‬ ‫رمضان املقبل في اجلزء‬ ‫الثالث‪.‬‬ ‫وه��ن��اك شركة إن��ت��اج أخرى‬ ‫يعشق ال��ع��راي��ش��ي التعامل‬ ‫م��ع��ه��ا وص��اح��ب��ه��ا ي��ج��ن��ي ‪3‬‬ ‫م�لاي��ي��ر سنتيم س��ن��وي��ا من‬ ‫املال العام‪ ،‬وهذه الشركة هي‬ ‫التي قدمت «القدم الذهبي»‬ ‫و«لال العروسة» و«كوميديا»‬ ‫ثم «كوميديا ش��و» ومؤخرا‬ ‫«ش��اش��ة ش���و» ف��ي رمضان‪،‬‬ ‫وكلها برامج كانت تعرض‬ ‫ف���ي س���اع���ات ال�������ذروة‪ .‬أما‬ ‫أن��ا‪ ،‬فعندما قدمت مشروع‬ ‫ب��رن��ام��ج «س���ع���دي ببناتي»‬ ‫ق��ي��ل ل���ي إن «امل��ي��زان��ي��ة ما‬ ‫كايناش»‪.‬‬ ‫أي��ن وص�ل��ت األم ��ور حاليا‬ ‫مع العرايشي؟‬ ‫< مؤخرا سمعت أنه سيقدم‬ ‫ت��ق��ري��را ح���ول م��ا تقاضيت‬ ‫م����ن ال���ت���ل���ف���زة م����ن ‪2008‬‬ ‫إل���ى ‪ ،2011‬وه���ذا حتريف‬ ‫للقضية‪ ،‬ألني ال أحتدث هنا‬ ‫عن البعد املادي‪ ،‬بل أريد أن‬ ‫أعرف ملاذا ال تعطى ألعمالي‬ ‫الفنية فرصة العرض‪ .‬وإذا‬ ‫أراد ال��ع��راي��ش��ي أن يختزل‬ ‫امل��وض��وع ف��ي م��ب��ال��غ مالية‬ ‫اق��ت��س��م��ت��ه��ا م��ع ف��ري��ق عمل‬ ‫يتكون من موسيقيني وكتاب‬ ‫ك��ل��م��ات وف��ن��ان�ين يشتغلون‬ ‫معي‪ ،‬فأنا أقول له بسم الله‬ ‫وأنا مستعد للحساب‪ ،‬ألني‬ ‫لم أرسل ابني إلى كندا ولم‬ ‫أق�تن ل��ه م��ن��زال ه��ن��اك وليس‬ ‫ل���ي أي ح���س���اب ب��ن��ك��ي في‬ ‫اخلارج‪.‬‬ ‫ال����ع����راي����ش����ي ال�������ذي يريد‬ ‫م��ح��اس��ب��ت��ي‪ ،‬وأن����ا أق����ول له‬ ‫إن رئيس احلكومة ووزراء‬ ‫آخرين صرحوا مبمتلكاتهم‬ ‫وك����ش����ف����وا ع�����ن روات���ب���ه���م‬ ‫الشهرية الصافية‪ .‬فهل ميلك‬ ‫ال��ع��راي��ش��ي اجل���رأة للكشف‬ ‫عما يتقاضاه هو شخصيا‬ ‫م����ن امل������ال ال����ع����ام؟ وأؤك�����د‬ ‫ل��ك��م أن ال���رج���ل يتقاضى‬ ‫أج������را ي���ف���وق أج�����ر رئيس‬ ‫احلكومة!‬ ‫هل صحيح أن��ك طلبت لقاء‬ ‫مع ياسني املنصوري‪ ،‬املدير‬ ‫ال��ع��ام مل��دي��ري��ة الدراسات‬ ‫وامل � �س � �ت � �ن� ��دات امل� �ع���روف���ة‬ ‫اخ � �ت � �ص� ��ارا ب � �ـ«الدج � �ي� ��د»‬ ‫ل�� �ت�� �س� ��وي� ��ة خ� �ل��اف� � ��ك مع‬ ‫العرايشي؟‬ ‫< ه���ذا ص��ح��ي��ح‪ ،‬وم���ا كنت‬ ‫ألف��ع��ل ل���وال أن���ه ق��ي��ل ل��ي إن‬ ‫ال���رج���ل ذو أخ��ل��اق عالية‬ ‫وفي منتهى الطيبوبة‪ ،‬كما‬ ‫أن���ي ف��ي وق���ت م��ن األوق���ات‬ ‫اس��ت��ن��ف��ذت ج��م��ي��ع الطرق‬ ‫وطرقت كل األبواب واجلميع‬

‫بات يقول لي‪« :‬إني أتعارك‬ ‫مع جبل»‪ ،‬وأن احلل الوحيد‬ ‫املتبقي ل��ي ه��و أن أشكوه‬ ‫إل��ى ياسني امل��ن��ص��وري ألنه‬ ‫ي��زع��م أن���ه ص��دي��ق��ه وكثيرا‬ ‫ما يثير اسمه في جلساته‪،‬‬ ‫حسب ما قيل‪.‬‬ ‫وفعال‪ ،‬طلبت لقاء مع ياسني‬ ‫امل���ن���ص���وري‪ ،‬وح�������ددوا لي‬ ‫موعدا مبقر «الدجيد»‪ ،‬لكن لم‬ ‫يستقبلني املنصوري وإمنا‬ ‫استقبلني مسؤولون آخرون‬ ‫بأمر منه وحت��دث��ت لهم عن‬ ‫قضيتي م��ع ال��ع��راي��ش��ي من‬ ‫أولها إلى آخرها‪.‬‬ ‫هل التقيت مسؤولني آخرين‬ ‫ف��ي ال��دول��ة لتسوية خالفك‬ ‫مع العرايشي؟‬ ‫< أجل‪ ،‬ألني «وليت كنسعى»‬ ‫وأص���ب���ح���ت أب���ح���ث ع���ن أي‬ ‫م����س����ؤول مي��ك��ن��ه أن يحل‬ ‫مشكلي‪ ،‬وهكذا‪ ،‬ذهبت سنة‬ ‫‪ 2005‬إل���ى م��دي��ن��ة تطوان‬ ‫للقاء مسؤولني كبار هناك‪،‬‬ ‫ألن ال��ع��راي��ش��ي «ق��ط��ع رزقي‬ ‫وبغا يقبرني قبل الوقت»‪،‬‬ ‫وف���ع�ل�ا مت��ك��ن��ت ف���ي نهاية‬ ‫املطاف من لقاء ف��ؤاد عالي‬ ‫الهمة‪.‬‬ ‫وم��ا ال ��ذي دار بينك وبني‬ ‫الهمة؟‬ ‫< ال�����ه�����م�����ة اس���ت���ق���ب���ل���ن���ي‬ ‫بابتسامته امل��ع��ه��ودة عمال‬ ‫ب��احل��دي��ث ال��ن��ب��وي الشريف‬ ‫«ابتسامتك ف��ي وج��ه أخيك‬ ‫ص���دق���ة»‪ ،‬وب��ع��د أن استمع‬ ‫إل��ى قضيتي قالي لي «دابا‬ ‫نشوفو»‪ .‬كما التقيت أيضا‬ ‫رش������دي ال���ش���راي���ب���ي مدير‬ ‫ال���دي���وان امل��ل��ك��ي‪ ،‬ل��ك��ن هذه‬ ‫ال���ل���ق���اءات ل���م ت��ع��ق��ب��ه��ا أي‬ ‫نتيجة‪.‬‬ ‫ك �ي��ف ت �ق �ي��م ح�ص�ي�ل��ة هذه‬ ‫الـ‪ 12‬س �ن��ة ال �ت��ي قضاها‬ ‫ال � �ع� ��راي � �ش� ��ي ع� �ل���ى رأس‬ ‫التلفزيون؟‬ ‫< ال��رج��ل ال ع�لاق��ة ل��ه بهذا‬ ‫القطاع‪ ،‬ال��ذي يعتبر بوابة‬ ‫حقيقية للنهوض بالبالد‪ .‬لقد‬ ‫قاد التلفزيون إلى اإلفالس‬ ‫امل��ب�ين‪ :‬أف�ل�ام مدبلجة غزت‬ ‫القناتني األول���ى والثانية‪،‬‬ ‫فيما ق��ن��اة «امل��غ��رب��ي��ة» تكرر‬ ‫فقط ما يعرض على القناتني‬ ‫امل���ذك���ورت�ي�ن‪« .‬الرياضية»‬ ‫تكتفي بإعادة شبكة برامج‬ ‫س��اب��ق��ة‪ ،‬ال��ق��ن��اة «الرابعة»‬ ‫خ�����اص�����ة ب�����ـ «ال�����ق�����راي�����ة»‪،‬‬ ‫«ال��س��ادس��ة» تعنى بالدين‪،‬‬ ‫«ال��س��اب��ع��ة» ل��م أفهمها إلى‬ ‫ح�����دود اآلن‪ ،‬وي���وج���د بها‬ ‫ش��خ��ص مهمته ه��ي تغيير‬ ‫أشرطة األفالم عند نهايتها‪،‬‬ ‫أما القناة األمازيغية‪ ،‬فتبث‬ ‫ب���رام���ج���ه���ا ل���س���ت ساعات‬ ‫ف��ق��ط‪ ،‬و»ال��������دوزمي» ص���ارت‬ ‫علبة ليلية تعرض برنامجا‬ ‫كـ»ستوديو دوزمي» في وقت‬ ‫االمتحانات ال��دراس��ي��ة‪ .‬في‬ ‫املقابل أحيي قناة «ميدي ‪1‬‬ ‫تي‪.‬في» ألنها تتطور بسرعة‬ ‫وتعطي صورة إيجابية عن‬ ‫املغرب‪.‬‬ ‫ه��ل ن�ف�ه��م م��ن ك�لام��ك أنك‬ ‫م��ع رح �ي��ل ال �ع��راي �ش��ي من‬ ‫منصبه؟‬ ‫< ال أبالغ إذا قلت إن الرجل‬ ‫ع��ائ��ق حقيقي أم���ام إصالح‬ ‫التلفزيون‪ ،‬وأنا مع رحيله‪.‬‬ ‫وم� � ��ا ال � � ��ذي ت� �ن� �ت� �ظ ��ره من‬ ‫احلكومة اجلديدة في قطاع‬ ‫اإلعالم؟‬ ‫< أن�����ا أح���ي���ي ه���ن���ا وزي����ر‬ ‫االتصال‪ ،‬مصطفى اخللفي‪،‬‬ ‫ف���ي���م���ا ي����خ����ص م����ب����ادرت����ه‬ ‫الشجاعة املتعلقة بإخراج‬ ‫دفاتر حتمالت إلى الوجود‪،‬‬ ‫ليصبح املنتوج التلفزيوني‬ ‫ذا قيمة وفيه احترام للشعور‬ ‫العام للمغاربة‪.‬‬ ‫وما رأيك في البرامج التي‬ ‫تعرض خاصة في رمضان؟‬ ‫< ال���ن���اس م���ل���وا م���ن رؤي���ة‬ ‫ن���ف���س ال����وج����وه وم�����ن تلك‬ ‫ال���ف���ك���اه���ة «ال����رخ����ي����ص����ة»‪.‬‬ ‫نحن ف��ي ح��اج��ة إل��ى الرقي‬ ‫بالذوق العام ع��وض عرض‬ ‫أشياء ال أخالقية في ساعة‬ ‫اإلفطار أمام عائالت مغربية‬ ‫محافظة‪.‬‬ ‫وما رأي��ك في الفنانة لطيفة‬ ‫أح � ��رار ال �ت��ي ظ �ه��رت شبه‬ ‫عارية في عمل مسرحي؟‬ ‫< ه��ي ح���رة وم���ن حقها أن‬ ‫تفعل ما تشاء‪ ،‬لكن أن��ا مع‬ ‫ت��ع��ري��ة م��ش��اك��ل املجتمع‪،‬‬ ‫ول��س��ت م��ع ت��ع��ري��ة اجلسد‪،‬‬ ‫وم����ث����ل أع����م����ال أح��������رار ال‬ ‫أشاهدها وأمنع أبنائي من‬ ‫مشاهدتها‪.‬‬ ‫ه ��ل ت��ؤم��ن ب ��وج ��ود سينما‬ ‫نظيفة وأخرى غير نظيفة؟‬ ‫< أن��ا ض��د اإلث���ارة املجانية‬ ‫وضد تلك األفالم التي تختزل‬ ‫ح��ي��اة امل��غ��ارب��ة ف��ي العري‬ ‫واجلنس كما لو أننا شعب‬ ‫يعاني من الكبت‪ .‬ينبغي أن‬ ‫نرقى بالذوق العام للمغاربة‬ ‫ب���أع���م���ال ف��ن��ي��ة ح��ق��ي��ق��ي��ة ال‬ ‫بأعمال نتاجر فيها بالقيم‬ ‫اجلماعية للوطن‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1730 :‬اإلثنني‬

‫كيش أسبرج والسلمون‬

‫تغذية‬ ‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< عجني مورق‬ ‫‪ 400‬غ من سمك السلمون الطري‬ ‫باقة من األسبرج الطري‬ ‫‪ 3‬بيضات‬ ‫‪ 30‬سل من القشدة الطرية‬ ‫‪ 40‬غ من البارميزان‬ ‫ملح‬ ‫إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< نظفي األسبرج وقطعيه إلى قطع ثم‬ ‫اغسليه جيدا واطهيه ملدة ‪ 4‬دقائق في‬ ‫ماء مملح ومغلي ثم قطريه جيدا‪.‬‬ ‫قللطللعللي شلللرائلللح الللسلللللمللون إلللللى قطع‬ ‫صغيرة‪.‬‬ ‫اخلطي البيض والكرمية وتبلي بامللح‬ ‫واإلبزار‪.‬‬ ‫ابسطي العجني في قالب مبطن مسبقا‬ ‫بكاغيط كالصي‪ ،‬وزعللي قطع السلمون‬ ‫ثم مزيج الكرمية ثم األسبرج‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى فرن مسخن مسبقا‬ ‫على درجللة حللرارة ‪ 210‬مئوية ملدة ‪20‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬ ‫زيني القالب مببشور جنب البارميزان ثم‬ ‫أضيفي ‪ 20‬دقيقة أخرى من الطهي‪.‬‬

‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫احلليب الرائب‪ ..‬تعرفوا على فوائده (‪)1‬‬ ‫احلليب الرائب أو اللنب الرائب كالهما اسم ملنتوج واحد‪،‬‬ ‫وهللو أحد مشتقات احلليب الللواسللعللة االسللتللهللالك في‬ ‫العالم‪ .‬أمللا عن أصللل هللذه املللادة الغذائية املهمة‪ ،‬فيقال‬ ‫إن البدو والللعللرب اهتدوا إليها حينما كانوا يضعون‬ ‫احلليب في أكياس مصنوعة من معدة الغنم‪ ،‬فالحظوا‬ ‫أنلله كلما وضللعللوا احلليب فيها تخمر‪ ،‬ممللا قللادهللم إلى‬ ‫فرضية وجود مادة معينة في معدة الغنم هي املسؤولة‬ ‫عن عملية التخمر هذه وساعدت على هذا التخمر حرارة‬ ‫الصحراء‪ .‬هناك مصادر أخرى تقول إن األتراك هم أول من‬ ‫أنتج هذا الغذاء‪ ،‬إذ كان صنع احلليب الرائب بالنسبة‬ ‫إليهم وسيلة فاعلة وناجحة في حفظ احلليب عن طريق‬ ‫صنع اللنب الرائب على أنه أحد منتجات احلليب‪ .‬ومهما‬ ‫كللان أصللل صناعة اللنب الللرائللب‪ ،‬يبقى املهم أنها مادة‬ ‫غذائية تستحق أن تتواجد يوميا على مائدتنا بسبب‬ ‫غناها الغذائي كونها مصدر مهم للبروتينات والكالسيوم‬ ‫بالدرجة األولى‪ ،‬وأيضا للسكريات والدهنيات‪ ،‬باإلضافة‬ ‫إلى معادن وفيتامينات أخرى يحتاجها اجلسم‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫اللحوم بني اإلذابة والطهي والتبريد (‪)1‬‬

‫المقادير‬

‫طريقة التحضير‬

‫< كيلو توت‬ ‫< كيلو سكر بودرة‬ ‫< ‪ 3‬مالعق صغيرة‬ ‫< عصير ليمون‬

‫< ينظف التوت جيد ًا‪ ،‬ثم يوضع‬ ‫فللي إنللاء مللع عصير الليمون على‬ ‫نار هادئة ‪.‬‬ ‫يلللحلللرك اخلللللللليلللط مبلللللعللقللة خشب‬ ‫ويعجن جيد ًا ‪.‬‬ ‫نضيف السكر إلى اخلليط ويحرك‬ ‫الكل جلليللد ًا فللوق الللنللار ملللدة نصف‬ ‫ساعة ‪.‬‬ ‫يلللتلللرك حللتللى يلللبلللرد ويلللوضلللع في‬ ‫برطمان زجللاجللي ويحتفظ بلله في‬ ‫الثالجة‪.‬‬

‫مربى‬ ‫التوت‬ ‫وصفات الجدات‬ ‫مربى الباذجنان‬

‫كيك مالح بجبن الريكفور‬

‫المقادير‬

‫< ‪ 50‬غ من جنب الريكفور‬ ‫< ‪ 200‬غ من الدقيق‬ ‫< كيس خميرة كيماوية‬ ‫< ‪ 5‬سللل مللن الللقللشللدة الطرية‬ ‫السائلة‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 50‬غ زبيب‬ ‫< ‪ 50‬غ من البندق احملمص‬ ‫< ‪ 10‬غ زبدة‬ ‫< إبزار‬ ‫< قبصة ملح‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<أ‬ ‫تناو كد األطباء‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ن أن‬ ‫كميات كبير‬ ‫«السلمون» يعتبر أفة من سمك‬ ‫واعدة للحصول علىضل وسيلة‬ ‫من التجاعيد‪ ،‬حيث إن وجه خال‬ ‫هذا النظام في ال اتباع مثل‬ ‫ال �وج �ه‪ ..‬ولكن ب��دطعام‪ ،‬يشد‬ ‫الجراح‪.‬‬ ‫ون مشرط‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< اسكبي مللقللدار ‪ 5‬مللالعللق ماء‬ ‫على الزبيب‪.‬‬ ‫سخني فرنا على درجة حرارة ‪200‬‬ ‫مئوية وادهني قالبا بالزبدة‪.‬‬ ‫قطعي اجلنب إلى مكعبات‪.‬‬ ‫اخلطي الدقيق واخلميرة واعملي‬ ‫حفرة من الوسط وكسري البيض‬ ‫واخلللللطللي ثلللم أضلليللفللي الكرمية‬ ‫واخلطي من جديد‪.‬‬ ‫أضيفي اجلنب والبندق والزبيب‬ ‫واإلبلللللزار وامللللللح واخلللللطللي حتى‬ ‫تتجانس العناصر‪ .‬أفرغي املزيج‬ ‫في قالب واتركيه يطهى ملدة ‪40‬‬ ‫إللللى ‪ 45‬دقلليللقللة فللي فلللرن مسخن‬ ‫مسبقا علللللى درجلللة حللللرارة ‪180‬‬ ‫مئوية‪ .‬أزيلللللي الكيك مللن القالب‬ ‫واتركيه يبرد‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< كيلو من الباذجنان الصغير‬ ‫< عصير ليمونتني حامضتني‬ ‫< ‪ 8‬كؤوس من السكر‬ ‫< ‪ 5‬كؤوس من املاء‬ ‫< كأس من الكلس‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< تزال عروق الباذجنان ويقشر ‪.‬‬ ‫ينقع الكلس حتى يذوب بعشرة أكواب‬ ‫من املاء ويحرك جيدا ‪.‬‬ ‫يترك ماء الكلس حتى يصفو ويرسب‬ ‫الكلس في قعر القدر ‪.‬‬ ‫يلللضلللاف مللللاء الللكلللللس اللللصلللافلللي إلى‬ ‫الباذجنان املقشر ويترك طيلة الليل ‪.‬‬ ‫يغسل الللبللاذجنللان علللدة ملللرات باملاء‬ ‫ويصفى جلليللدا ثللم يصف فللوق قطعة‬ ‫قماش لتمتص املاء الذي تشربه ‪.‬‬ ‫في هذه األثناء يصنع القطر فيوضع‬ ‫السكر واملاء واحلامض في قدر ‪.‬‬ ‫يللحللرك السكر حتى يلللذوب ثللم يوضع‬ ‫الللقللدر على نللار خفيفة ويللحللرك القطر‬ ‫حتى يغلي ‪.‬‬ ‫يللتللرك الللقللطللر يغلي ملللدة ‪ 5‬دقللائللق ثم‬ ‫يضاف إليه الباذجنان ويحرك حتى‬ ‫يغلي ‪.‬‬ ‫يللتللرك املللربللى يغلي مللع التحريك بني‬ ‫احلني واآلخر مدة ‪ 25‬دقيقة ‪.‬‬ ‫يصب املربى في البرطمانات ويغطى‬ ‫بإحكام وبالهناء والشفاء‪.‬‬

‫مكارون الكوك‬

‫المقادير‬ ‫العجني‬ ‫< ‪ 125‬غ من بودرة الكوك‬ ‫< ‪ 250‬غ سكر‬ ‫< كيس سكر فاني‬ ‫< ‪ 3‬بياض بيض‬ ‫< القليل من القرفة‬ ‫< مبشور نصف حبة حامض‬ ‫الزينة‬ ‫< بضع حبات بندق‬

‫الطريقة‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪ 175‬مئوية‪.‬‬ ‫وادهني صينية بالزبدة‪ .‬في إناء على طريقة‬ ‫حمام مرمي اخلطي السكر والكوك وسكر فاني‬ ‫وبياض البيض والقرفة ومبشور احلامض‬ ‫ملللدة ‪ 5‬إلللى ‪ 10‬دقائق‪ .‬أزيلي اإلنللاء واتركيه‬ ‫يبرد قليال مع التقليب بني الفينة واألخرى‪.‬‬ ‫أفللرغللي املللزيللج فللي جيب حللللوانللي واصنعي‬ ‫دوائر وزيني بحبات البندق احملمص اتركي‬ ‫الصفيحة ملللدة ساعة ثم أدخليها إلللى الفرن‬ ‫ملدة ‪ 20‬إلى ‪ 25‬دقيقة‪.‬‬

‫< كيف تذوبني اللحوم من دون أن تخسري فوائدها ودون التقاط‬ ‫ماليني اجلراثيم التي قد تسمم أفراد أسرتك؟‬ ‫ل ذوبي اللحوم املثلجة قبل طهيها بليلة واحدة عن طريق وضعها‬ ‫في البراد‪ ،‬وال تذوبيها عبر وضعها على الطاولة‪.‬‬ ‫ل لإلذابة السريعة‪ ،‬ميكنك استخدام املايكروايف أو ضعي‬ ‫اللحمة املغلفة في مللاء بللارد وقومي بتغيير املللاء كل ‪30‬‬ ‫دقيقة‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫الفاشرا السوداء‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫الفاشرا السوداء أو عنب احلية هي عشبة متسلقة‬ ‫تشبه كرمة العنب معمرة منتشرة ذات أوراق مفصصة‬ ‫تشبه إلى حد ما ورقة العنب لنبات الفاشرا السوداء‬ ‫محاليق وأزهار العشبة مخضرة إلى صفراء وعنباتها‬ ‫حمراء‪.‬‬ ‫لللفللضللائللل الللطللبلليللة‪ :‬إن أوراق الللفللاشللرا السوداء‬ ‫وثمارها وجللذورهللا توضع على اجلللروح املتغنغره‪.‬‬ ‫كللمللا تللسللتللخللدم الللفللاشللرا السوداء لعالج اجلللللذام‪.‬‬ ‫تعتبر الفاشرا السوداء من األعشاب‬ ‫للف‬ ‫للوصلللف‬ ‫جلللللدا وتلللوص‬ ‫لللللدا‬ ‫دا‬ ‫جللللل‬ ‫للللل‬ ‫للة ج‬ ‫اللللسلللهللللل ة‬ ‫بشكل رئيسي حلاالت‬ ‫زم املؤلم‪.‬‬ ‫الللرومللاتللزم‬ ‫وتعطى الفاشرا‬ ‫لللللللللوداء‬ ‫الللللللللللسل وداء‬ ‫أيض ًا حلاالت‬ ‫للة‬ ‫اللللتلللهلللابللليل ة‬ ‫للللرى مثل‬ ‫أخل رى‬ ‫الللللللللقللللللللروح‬ ‫روح‬ ‫للة‬ ‫اللللعلللفلللجللليل ة‬ ‫األثنا عشرية‬ ‫واللللللللللللربلللللللللللوو‬ ‫واللللللللتلللللللهل اب‬ ‫للللللاب‬ ‫القصبات وقد‬ ‫تستخدم الفاشرا‬ ‫اللللللللسل وداء‬ ‫للللللوداء خلفض‬ ‫ضغط الدم املرتفع‪ .‬وللعشبة‬ ‫بأكملها مفعول مضاد للفيروسات‪ .‬يستخرج من جذور‬ ‫الفاشرا السوداء عصارة حريفة منبهة وحارقة وهي‬ ‫تستعمل كمسهل شديد الفعالية‪ ،‬يسميه الفالحون‬ ‫«عصير الفاشرا» ويستعمل نبات الفاشرا السوداء أيض ًا‬ ‫في عالج الصرع واجلنون واالستسقاء وفي املغص‬ ‫الكبدي الناجت من الللدود وفي احلميات الصفراوية‪.‬‬ ‫يجب على احلوامل واملرضعات وكذلك االطفال دون‬ ‫سن السادسة عدم استخدام نبات الفاشرا السوداء‬ ‫أو البيضاء إال حتت إشراف طبي‪.‬‬


‫الساخرة‬

‫العدد‪ 1730 :‬اإلثنني ‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ندير ليك التشويكة‬ ‫أشريف‬

‫‪23‬‬ ‫نتا بركم و�أنا نفهم‬

‫ودير ليا الزيرو راه ما‬ ‫عنديش حتى فلوس الشامبوان‬ ‫بقات ليا غير الدهنة‬

‫«األحرار يتخلى «مؤقتا» عن املعارضة»‬

‫عباس ميشي فحالو‬ ‫واحلزب ماشي ديالو‬

‫ما عرفنا منني‬ ‫نشدوك أصاحبي هانتا‬ ‫معاه هانتا ضدو‬

‫> الصباح‬ ‫مزوار‬

‫ ياكما مزوار كيتسنى فشي تعديل حكومي باش‬‫يرجع عاوتاني للحكومة‪ ،‬هادي إيال خدا الرئاسة فحزب‬ ‫حلمامة بعدا‪..‬‬

‫«قياديون في األح���رار يتمردون على م��زوار ويطالبون‬ ‫بتأجيل املؤمتر»‬ ‫> املساء‬ ‫محمد أوجار‬

‫‪ -‬ها ماكلنا‪..‬‬

‫وسمعو أعباد الله اللي‬ ‫زاد شي ياجورة نريبوها ليه‬ ‫واحلاضر يبلغ الغايب‬

‫«القناة الثانية تخسر مليارين ونصف بعد منع‬ ‫إشهارات القمار»‬

‫إننا من بني‬ ‫أتعس الشعوب‬

‫> وكاالت‬

‫وديرو منها بناقص‬ ‫وخليونا هانيني‬

‫سليم الشيخ‬

‫بغينا نديرو غير‬ ‫السترة أشاف‬

‫ اللة زينة وزادها نور احلمام‪ ..‬وزيدون حتى هيا‬‫نيت ياله كتخسرهم غير على سهرات الشيخات‪..‬‬

‫««بوليف يبحث عن بيت للكراء»‬ ‫وشوف غير‬ ‫حالتك توريك‬

‫ال خدمة ال صحة ال‬ ‫تعليم وباش بغيتي تكون‬ ‫سعيد أمسكني‬

‫> أخبار اليوم املغربية‬ ‫ وش��وف تشوف واش يلقاه مع هاد األزم��ة ديال‬‫السكن‪ ..‬وما عليه غير يشري‪ ،‬راه الشرا بثمن لكرا‪..‬‬

‫آش هاد الشي اللي‬ ‫واقع عندك فوزارة التربية‬ ‫الوطنية أسي الوفا؟‬

‫سكت‪ ،‬سكت‪ ،‬راه‬ ‫ماكاين غير اللي كيفقص‬ ‫أخاي‬

‫ياكما مازال مدابز مع‬ ‫مشاكل اإلضرابات؟‬

‫غادي نقتاطعو للمضربني‬ ‫من األجرة باش نعرفو شكون اللي‬ ‫كيقلب على عطلة مدفوعة األجر‬ ‫غير بالفن‬

‫بوليف‬

‫«القاعات السينمائية تستغيث»‬

‫وشنو درتي فقضية‬ ‫حريرة خرا هاديك‪ ،‬راه كاين‬ ‫الشواهد الطبية ديال رجال اللي جاب شهادة فيها ‪ 90‬يوم‪ ،‬ومع‬ ‫التعليم؟‬ ‫العطل واإلضرابات ياله غادي يقري شي‬ ‫سيمانة فالعام وصافي‬

‫> األحداث املغربية‬

‫الصايل‬

‫ وال من مغيث‪ ..‬املغرب كامل ياله بقات فيه شي‬‫‪ 41‬قاعة سينمائية‪ ،‬شجعنا الفن السابع بكري‪..‬‬

‫« نصف املغاربة املرضى بالسكري ال يعلمون به»‬

‫> وكاالت‬ ‫ وال��ل��ي عارفينو ك��اع ماكيلقاوش ال���دوا ديالو‬‫فالسبيطارات ديالنا‪..‬‬

‫ناي�ص بيبل‬

‫الوردي‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫هنا ولهيه‬ ‫املعطي قبال‬

‫‪mkabbal@gmail.com‬‬

‫يبدو أن نظام نيكوال ساركوزي‪ ،‬الذي يعيش‬ ‫أيامه األخيرة‪ ،‬ع��ازم‪ ،‬وإلى آخر دقيقة‪ ،‬على‬ ‫تطبيق سياسته األمنية والزجرية املتشددة‬ ‫ض��د املسلمني؛ فعلى خلفية «قضية محمد‬ ‫م����راح» ومت��اش��ي��ا م��ع اخل��ط��اب ال���ذي ألقاه‬ ‫ن��ي��ك��وال س���ارك���وزي وال����ذي ي��ع��د بالتصدي‬ ‫ملستعملي املواقع اإللكترونية الداعية إلى‬ ‫العنف أو اإلرهاب‪ ،‬طرح وزير العدل يوم ‪11‬‬ ‫نص‬ ‫أبريل «به فيه» أم��ام مجلس احلكومة‪ّ ،‬‬ ‫مشروع قانون في ه��ذا االجت���اه؛ وق��د فصل‬ ‫مقتضيات هذا النص في مقابلة خص بها‬ ‫صحيفة «لوفيغارو»‪ .‬ويهدف املشروع إلى‬ ‫«معاقبة جميع أشكال التحريض على اإلرهاب‬ ‫أو الدعاية ل��ه‪ ،‬وباألخص على األنترنيت»‪.‬‬ ‫نص املشروع أيضا إنشاء بند يعاقب‬ ‫ويقترح ّ‬ ‫تصفح املواقع التي حتث على اإلره��اب أو‬ ‫تشجعه ببثها لصور عمليات إرهابية‪ .‬كما‬ ‫يتضمن املشروع بندا آخر يعاقب مبوجبه‬ ‫األشخاص الذين ي��ت��رددون على معسكرات‬

‫ال��ت��ك��وي��ن وال��ت��دري��ب ع��ل��ى ال��س��اح لغايات‬ ‫إرهابية‪ .‬وسيعرض نص املشروع على مجلس‬ ‫النواب القادم لتدارسه واملصادقة عليه‪.‬‬ ‫وإلث������ارة ان��ت��ب��اه ال��ن��اخ��ب��ني إل����ى سياسته‬ ‫امل��ت��ش��ددة‪ ،‬ق���رع ك��ل��ود غ��ي��ان‪ ،‬أح���د قناصة‬ ‫النظام الساركوزي‪ ،‬جرس املبرقعات بنشره‬ ‫إلحصائيات بعدد العقوبات التي شملت ‪299‬‬ ‫امرأة من بني ‪ 354‬يرتدين البرقع أو احلجاب‬ ‫األفغاني في األماكن العمومية‪ .‬وحسب وزارة‬ ‫الداخلية‪ ،‬التي اختارت توقيت اقتراب الدور‬ ‫األول من االقتراع للكشف عن هذه األرقام‪ ،‬فإن‬ ‫عدد املبرقعات عرف انخفاضا بنسبة ‪ 50‬في‬ ‫املائة منذ تطبيق قانون منع ارتداء البرقع في‬ ‫األماكن العمومية بعد أن صادق عليه البرملان‬ ‫في العام املاضي‪ .‬وتعاق�َب النساء املبرقعات‬ ‫بغرامة تصل إلى ‪ 1500‬أورو أو يجبرن على‬ ‫متابعة تدريب في موضوع املواطنة‪.‬‬ ‫الغريب في احلكاية أن��ه‪ ،‬وبيوم واح��د قبل‬ ‫اإلع��ان عن مشروع قانون متابعة ومعاقبة‬ ‫مستعملي ومتصفحي مواقع األنترنيت ونشر‬ ‫حصيلة املخالفات التي طالت املبرقعات‪ ،‬قام‬ ‫نيكوال س���ارك���وزي‪« ،‬ح��س��ي م��س��ي»‪ ،‬بزيارة‬ ‫استغرقت س��اع��ة ملدينة دران��س��ي‪ ،‬الواقعة‬ ‫بالضاحية الشمالية من باريس‪ .‬وقد جاءت‬ ‫ه��ذه ال��زي��ارة بيومني بعد اجلولة التي قام‬ ‫بها فرانسوا ه��والن��د‪ ،‬امل��رش��ح االشتراكي‪،‬‬

‫العدد‪ 1730 :‬االثنني‬

‫‪2012/04/16‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫حزب فرنسا اإلسالمي‬

‫وتتهافت عليه وس��ائ��ل اإلع����ام الفرنسية‬ ‫كمنتوج إكزوتيكي وكاريكاتوري‪ ،‬رغبة في‬ ‫تسخيفه! فهو النقيض املطلق لطارق رمضان‬ ‫ال���ذي ي��ع��رف ق��واع��د وم��ق��ال��ب البوليميك‪...‬‬ ‫وفي كلمته‪ ،‬أشار نيكوال ساركوزي إلى أنه‬ ‫يسعى إلى إقامة إسام فرنسي وليس إسام‬ ‫في فرنسا‪ .‬وقد ابتلع شلغومي هذا املقترح‬ ‫ليردده بشكل ببغائي معربا‪ ،‬بنفس املناسبة‪،‬‬ ‫عن تأييده لساركوزي‪ .‬وقد سبق للمصلني أن‬ ‫ط��ردوا شلغومي من املسجد بسبب تنديده‬ ‫بالبرقع وعاقته الوطيدة باللوبي الصهيوني‪.‬‬ ‫ك��ل ذل���ك ي��ط��رح م��وق��ع م��ا يسمى باإلسام‬ ‫التمثيلي في فرنسا مشخصا في كل من دليل‬ ‫بوبكر (إم��ام مسجد باريس الكبير) ومحمد‬ ‫املوساوي (رئيس املجلس التمثيلي للديانة‬ ‫اإلسامية في فرنسا) وحسن شلغومي‪ ...‬إلخ‪،‬‬ ‫وتبعيتهم العمياء لساركوزي واستعدادهم‬ ‫خلدمة ترشحه والتصويت لصاحله‪ ،‬فبدل أن‬ ‫حتافظ هذه الشخصيات الدينية على حيادها‬ ‫وتنأى باملؤسسة التي متثلها عن الصراعات‬ ‫بني املرشحني‪ ،‬اختارت على العكس حلفها‬ ‫السياسي لتجعل من املؤسسة التي تتحدث‬ ‫باسمها ذيا من ذيول الساركوزية التي نكلت‬ ‫ملدة خمس سنوات باإلسام وباجلالية‪ .‬وال‬ ‫غرابة إن أطلق بعض املسلمني على هؤالء‬ ‫«املمثلني» اسم «حزب فرنسا اإلسامي» !‬

‫مل��ج��م��وع��ة م���ن األح���ي���اء ال��ت��ي حت��ول��ت إلى‬ ‫غيتوهات متسيبة‪ ،‬وكانت تلك امل��رة األولى‬ ‫التي يحل فيها س��ارك��وزي بالضواحي منذ‬ ‫خ��رج��ت��ه ال��ش��ه��ي��رة ع���ام ‪ 2005‬وال��ت��ي نعت‬ ‫فيها شباب الضواحي ب���«األوب��اش»‪ ،‬داعيا‬ ‫إلى تنظيف األحياء املشاغبة ب�«الكارشير»‪.‬‬ ‫زيارة ساركوزي‪ ،‬التي بقيت طي الكتمان ولم‬ ‫يعرف قاطنة درانسي بوجوده فيها إال بعد‬ ‫مغادرته‪ ،‬لها عدة أبعاد رمزية؛ فاملدينة كانت‬ ‫خال احلرب الكونية الثانية إحدى احملطات‬ ‫لتجميع وف���رز ال��ي��ه��ود ق��ب��ل إرس��ال��ه��م إلى‬ ‫املعسكرات النازية‪ .‬قفزة ساركوزي إلى املدينة‬ ‫لم تأت‪ ،‬إذن‪ ،‬حبا في الضواحي وال رغبة في‬ ‫إخراج أبناء املغاربيني من الغيتوهات التي‬ ‫يعششون فيها‪ ،‬بل التفاتة إلى أصوات اجلالية‬ ‫اليهودية التي م��ن احملتمل أن تصوت في‬ ‫غالبيتها العظمى لصاحله‪ .‬وفي كلمته‪ ،‬أشار‬ ‫إلى أن من حظ فرنسا أنها تؤوي ثاني جالية‬ ‫يهودية في العالم (بعد ال��والي��ات املتحدة)‪.‬‬ ‫ومب��ا أن املرشح الرئيس يعزف على نغمة‬ ‫التقارب والتسامح الديني‪ ،‬فقد مثل بني يديه‬ ‫إمام درانسي‪ ،‬حسن شلغومي‪ ،‬الذي رفعه مثل‬ ‫دمية ليحركه أمام احلضور ويقدمه كنموذج‬ ‫لإلمام املندمج في قيم اجلمهورية الفرنسية‪.‬‬ ‫وللتذكير‪ ،‬فإن اإلمام شلغومي شخص جاهل‪،‬‬ ‫خانع وال يجيد حتى احل��دي��ث بالفرنسية!‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1730 :‬االثنين ‪ 24‬جمادى األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 16‬أبريل ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

1730_16-04-2012  

Almassae 1730

Read more
Read more
Similar to
Popular now
Just for you