Issuu on Google+

‫تقرير امليداوي‪ ..‬صرف ميزانيات ضخمة في سفريات وعطل ومشاريع وهمية‬

‫‪07 06‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫‪334‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬

‫أحمد امليداوي‬ ‫رئيس املجلس‬ ‫األعلى للحسابات‬

‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫الجمعة ‪ 07‬جمادى األولى ‪ 1433‬الموافق ‪ 30‬مارس ‪2012‬‬

‫> العدد‪1716 :‬‬

‫توقيف مؤقت لـ‪ 8‬قضاة وقرارات تأديبية ضد ‪ 169‬مفوضا قضائيا وعزل موظفين‬

‫الرميد يرصد أكثر من ‪ 4‬آالف رشوة ويقول إنه لن يتسامح‬

‫الرباط ‪ -‬خديجة عليموسى‬

‫ك��ش��ف مصطفى الرميد‪،‬‬ ‫وزير العدل واحلريات‪ ،‬خال‬ ‫م��ن��اق��ش��ة امل��ي��زان��ي��ة الفرعية‬ ‫ل�������وزارة ال���ع���دل واحل���ري���ات‬ ‫مبجلس ال��ن��واب‪ ،‬أول أمس‪،‬‬ ‫أن ع����دد ق��ض��اي��ا االرت���ش���اء‬ ‫ال����ت����ي مت ت��س��ج��ي��ل��ه��ا على‬ ‫صعيد محاكم اململكة خال‬ ‫سنة‪ 2011‬بلغ م��ا مجموعه‬ ‫‪ 4415‬قضية‪ ،‬توبع في إطارها‬ ‫‪ 4430‬شخصا‪ ،‬فيما بلغ عدد‬ ‫القضايا املتعلقة باالختاس‬ ‫املسجلة خ��ال ن��ف��س السنة‬ ‫‪ 16‬قضية‪.‬‬ ‫ك���م���ا ك���ش���ف ال���رم���ي���د أن‬ ‫امل���ج���ل���س األع����ل����ى للقضاء‬ ‫سينظر ف��ي دورت����ه احلالية‬ ‫ف��ي ‪ 8‬ملفات تتعلق بتأديب‬ ‫القضاة‪ ،‬في حني مت ع��زل ‪6‬‬ ‫قضاة خال الدورات األخيرة‬ ‫للمجلس األعلى للقضاء خال‬ ‫سنتي ‪ 2010‬و‪.2011‬‬ ‫في حني صدرت عقوبات‬ ‫أخ����رى ف��ي ح��ق ‪ 38‬قاضيا‪،‬‬ ‫حيث أحيل اثنان على التقاعد‬ ‫التلقائي‪ ،‬ومت اإلقصاء املؤقت‬ ‫ع���ن ال��ع��م��ل ف���ي ح���ق ثمانية‬ ‫قضاة‪ ،‬بينما وجه اإلنذار إلى‬ ‫سبعة قضاة‪ ،‬ومت التأخير عن‬ ‫الترقي ف��ي ح��ق ق��اض واحد‬ ‫والتوبيخ في حق آخر‪ ،‬فيما‬ ‫قضى املجلس بالبراءة لفائدة‬ ‫‪ 13‬قاضيا‪.‬‬ ‫وفي ما يتعلق باملوظفني‪،‬‬ ‫مت���ت خ����ال ال���ف���ت���رة م���ا بني‬ ‫‪ 2010‬و‪ 2011‬م��ع��اجل��ة ‪72‬‬

‫ملفا تأديبيا خاصا باملوظفني‪،‬‬ ‫انتهت بحفظ ‪ 13‬ملفا‪ ،‬ورد‬ ‫االعتبار في ‪ 10‬ملفات‪ ،‬وعدم‬ ‫املؤاخذة في ‪ 4‬ملفات أخرى‬ ‫وتطبيق عقوبات تأديبية في‬ ‫‪ 45‬ملفا‪ ،‬تدرجت من التنبيه‬ ‫إل�����ى ال����ع����زل واحل��������ذف من‬ ‫األس���اك ع��ن ط��ري��ق اإلعفاء‪.‬‬ ‫وت���ت���م م��ت��اب��ع��ة ‪ 149‬ملفا‬ ‫م���ن ب��ي��ن��ه��ا ‪ 98‬م��ل��ف��ا يتعلق‬ ‫مبتابعات قضائية و‪ 51‬ملفا‬ ‫حول إخاالت مهنية‪.‬‬ ‫وق������د ص�������درت ق�������رارات‬ ‫تأديبية في حق ‪ 169‬مفوضا‬ ‫قضائيا ومت زجر ‪ 33‬آخرين‪،‬‬ ‫وكذا متابعة ‪ 70‬موثقا متابعة‬ ‫تأديبية في حني مت زجر ‪21‬‬ ‫منهم‪ ،‬أما العدول فتم تأديب‬ ‫‪ 63‬ومتابعة ‪ 51‬عدال زجريا‪.‬‬ ‫وقد أكد الرميد أنه لن يتم‬ ‫التسامح م��ع االخ��ت��االت في‬ ‫املهن القضائية‪ ،‬وأنه سيكون‬ ‫مضطرا إل��ى حتريك النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬موضحا أن��ه مت فتح‬ ‫‪ 31‬متابعة تأديبية ف��ي حق‬ ‫احملامني و‪ 59‬متابعة زجرية‪،‬‬ ‫و‪ 37‬متابعة تأديبية للخبراء‬ ‫أم����ا ع����دد امل��ل��ف��ات التي‬ ‫ت��وص��ل��ت ب��ه��ا ه���ذه ال�����وزارة‬ ‫م���ن ط����رف امل��ج��ل��س األعلى‬ ‫للحسابات خ��ال ال��ف��ت��رة ما‬ ‫ب��ني ‪ 2001‬و‪ 2011‬ف��ق��د بلغ‬ ‫‪ 38‬م��ل��ف��ا مت ت��وج��ي��ه��ه��ا إلى‬ ‫ال��ن��ي��اب��ات ال��ع��ام��ة املختصة‬ ‫قصد إجراء األبحاث الازمة‬ ‫بشأنها واتخاذ املتعني فيها‬ ‫قانونا‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪4‬‬

‫مصطفى الرميد وزير العدل أثناء افتتاح السنة القضائية مبحكمة االستئناف بالدار البيضاء‬

‫ضبط مقدم مع زوجة «فقيه» في ضواحي مراكش‬

‫استماع‬

‫الداخلية تستمع إلى رئيس قسم الشؤون الداخلية بأزيالل‬ ‫اس��ت��دع��ت م��دي��ري��ة الوالة‬ ‫ب���وزارة الداخلية‪ ،‬قبل ثاثة‬ ‫ثة‬ ‫أيام‪ ،‬إدريس الشواردي‪ ،‬رئيس‬ ‫قسم الشؤون الداخلية بعمالة‬ ‫لاستماع إليه‬ ‫إقليم أزي���ال‪ ،‬ستماع‬ ‫ح��ول مجموعة من الشكايات‬ ‫ال��ت��ي سبق ل��ه توجيهها ضد‬ ‫رج��ال سلطة باإلقليم ضمنهم‬ ‫قياد وخلفاء قياد‪.‬‬ ‫وذكر مصدر مطلع أن رجال السلطة‬

‫ح��اص��ر امل� �ئ ��ات م ��ن س �ك��ان دوار «والد‬ ‫سيد الشيخ» بضواحي مراكش‪ ،‬صباح أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬مقر قيادة «السويهلة» احتجاجا على‬ ‫إطالق سراح أحد أعوان السلطة «مقدم» وإعادته‬ ‫إلى العمل بعد أن مت ضبطه مع زوجة فقيه الدوار‪.‬‬ ‫وأوضح مصدر من السكان‪ ،‬في اتصال هاتفي‬ ‫مع «املساء»‪ ،‬أن هناك حالة من الغضب الشديد‬ ‫بعد إطالق رجال الدرك سراح عون السلطة الذي‬ ‫مت ضبطه من طرف السكان صحبة زوجة الفقيه‬ ‫املذكور‪ .‬وأكد املصدر ذاته أن السكان طالبوا‬ ‫السلطات احمللية باتخاذ اإلج ��راءات القانونية‬ ‫الالزمة في مثل هذا النوع من امللفات األخالقية‪،‬‬

‫امل���ع���ن���ي���ني اع����ت����ب����روا ه���ذه‬ ‫ال��ش��ك��اي��ات ك��ي��دي��ة ووسيلة‬ ‫تندرج في سياق «ابتزازهم»‬ ‫وت��ص��ف��ي��ة احل��س��اب��ات معهم‬ ‫من ط��رف ه��ذا امل��س��ؤول‪ ،‬فيما‬ ‫رجح مصدر آخر أن تكون هذه‬ ‫الشكايات جتليا خلافات مع‬ ‫املعني ب��األم��ر‪ ،‬من املنتظر أن‬ ‫تكشف تفاصيلها التحقيقات‬ ‫التي تقودها مديرية الوالة‪.‬‬

‫رافضني إنهاء اعتصامهم ما لم يتم توقيف عون‬ ‫السلطة‪ ،‬ال��ذي اعتبروا أنه طعنهم في شرفهم‪،‬‬ ‫مضيفني أن املتهم معروف بشططه في استعمال‬ ‫السلطة خالل تعامله مع سكان ال��دوار‪ .‬وأشار‬ ‫املصدر ذاته إلى أن القائد‪ ،‬وأمام شدة غضب‬ ‫احملتجني‪ ،‬طلب مهلة ملدة عشرة أيام بعد أن اتخذ‬ ‫قرار توقيف رجل السلطة عن العمل في انتظار‬ ‫نتائج التحقيق الذي فتح في امللف‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫السكان اقتنعوا بتطمينات القائد بتوقيف عون‬ ‫السلطة عن العمل وق��رروا فك االعتصام على‬ ‫أس��اس العودة إلى االعتصام إذا لم تتخذ أي‬ ‫إجراءات قانونية في حقه‪.‬‬

‫وجهت النيابة العامة إل��ى معتقلي حزب‬ ‫التحرير اإلس��ام��ي تهم «االن��ت��م��اء إل��ى حزب‬ ‫محظور وزعزعة استقرار الباد وزعزعة عقيدة‬ ‫مسلم وتلقي متويات خارجية وعقد اجتماعات‬ ‫دون ت��رخ��ي��ص»‪ .‬وأوض�����ح م��ص��در ق��ري��ب من‬ ‫املعتقلني أنهم مازالوا لم يعرضوا على قاضي‬ ‫التحقيق مبحكمة االستئناف بالدار البيضاء‪.‬‬ ‫وأف��اد املصدر ذاته بأن محامني من تونس‬ ‫سيحلون قريبا ببادنا من أجل الدفاع عن أفراد‬ ‫احل��زب الثاثة املعتقلني باملغرب‪ ،‬كما ذك��ر أن‬ ‫احلزب سينظم خال األيام املقبلة مجموعة من‬ ‫الوقفات االحتجاجية أم��ام السفارات املغربية‬ ‫مب��ج��م��وع��ة م��ن ال��ع��واص��م ال��ع��امل��ي��ة‪ ،‬كباريس‬ ‫وكبنهاكن وت��ون��س‪ ،‬للتضامن م��ع املعتقلني‬ ‫واملطالبة بإطاق سراحهم‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن التهم املوجهة إلى معتقلي‬ ‫احلزب سياسية وليست قانونية‪ ،‬على اعتبار أن‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫حذر عبد اللطيف اجلواهري‪ ،‬والي بنك املغرب‪ ،‬أول أمس في ندوة‬ ‫صحفية‪ ،‬من العودة إلى سنوات التقومي الهيكلي ورسم صورة سوداء عن‬ ‫االقتصاد الوطني‪ ،‬مطالبا احلكومة بضرورة اإلصالح الفوري لصندوق‬ ‫املقاصة وعدم الزيادة في األجور‪ .‬ولم يقف اجلواهري عن هذا احلد‪ ،‬بل‬ ‫اعتبر أن وضعية البالد صعبة جدا وتكتسي طابعا استثنائيا‪.‬‬ ‫هذا التشخيص الذي قدمه والي بنك املغرب للوضعية االقتصادية‬ ‫في بالدنا مثير للقلق في ظرفية تتزامن مع أح��وال مناخية صعبة تهدد‬ ‫بسنة فالحية كارثية وأزمة اقتصادية عاملية مست شركاء املغرب الطبيعيني‪.‬‬ ‫ومؤكد أن هذه الوضعية التي جتتازها البالد ستضاعف أعباء احلكومة‬ ‫وحتول الوعود التي قدمتها في التصريح احلكومي للمواطنني إلى‬ ‫احلالية ِ ّ‬ ‫مجرد وعود غير قابلة لإلجناز‪ ،‬وهو ما يعني أيضا أن تلك الطموحات‬ ‫واآلم��ال العريضة التي علقها املغاربة على هذه احلكومة ستتحطم على‬ ‫صخرة الواقع‪.‬‬ ‫مقارنة املرحلة التي مير منها املغرب مبرحلة بداية الثمانينيات من‬ ‫القرن املاضي‪ ،‬من خالل احلديث عن التقومي الهيكلي الذي فرض على‬ ‫املغرب من طرف البنك الدولي بسبب األزمة االقتصادية آنذاك‪ ،‬هي مقارنة‬ ‫غير اعتباطية وت��دق ناقوس اخلطر بالنسبة إلى احلكومة احلالية التي‬ ‫أصبح مفروضا عليها أن تتسلح باجلرأة وتصارح املواطنني باحلقائق بدل‬ ‫احلديث عن وعود ال ترتكز على معطيات دقيقة‪ ،‬فقد أعلنت حكومة بنكيران‬ ‫في البداية عن نسبة منو قد تصل إلى ‪ 5‬في املائة قبل أن يخرج اجلواهري‬ ‫ليعلن أن هذه النسبة قد تنزل إلى أقل من ‪ 3‬في املائة‪.‬‬ ‫إذن‪ ،‬ما الذي بقي أمام حكومة اإلسالميني من خيارات؟ الذي بقي‬ ‫هو خيار الشفافية مع الرأي العام ومحاربة جميع مظاهر الفساد بكل‬ ‫شجاعة‪ ،‬باعتبارها واح��دة من أكبر الطرق املؤدية إل��ى إيقاف النزيف‬ ‫الداخلي‪ ،‬وترشيد النفقات واستقطاب االستثمارات األجنبية‪ ،‬والتوفيق‬ ‫بني وعودها وبني اإلمكانيات املتاحة حتى ال تكرر سياسة حكومة عباس‬ ‫الفاسي عندما حاولت شراء السلم االجتماعي بالضغط على اخلزينة من‬ ‫خالل رفع ميزانية صندوق املقاصة من ‪ 15‬مليار درهم إلى ‪ 45‬مليار درهم‬ ‫والزيادة في األجور لضمان العودة من جديد إلى احلكومة‪.‬‬

‫أح����ب����ط ح�������راس األم����ن‬ ‫مب����س����ت����ش����ف����ى األط�������ف�������ال‬ ‫السويسي بالرباط‪ ،‬ليلة أول‬ ‫أمس األربعاء‪ ،‬محاولة سرقة‬ ‫أطفال رضع حديثي الوالدة‬ ‫من اجلناح املخصص للرضع‬ ‫في املستشفى‪ .‬وسادت حالة‬ ‫هلع وسط األمهات حديثات‬ ‫ال�����وض�����ع وأس��������ر ال���رض���ع‬ ‫م��ب��اش��رة ب��ع��د اإلع�����ان عن‬ ‫إل��ق��اء القبض على شخص‬ ‫جنح في التسلل إلى اجلناح‬ ‫امل��خ��ص��ص ل��ل��رض��ع وأث����ار‬ ‫ال��ش��ك��وك ح���ول نيته سرقة‬ ‫أطفال حديثي الوالدة‪.‬‬ ‫وق��������ام ح��������راس األم�����ن‬ ‫بتسليم امل��ش��ت��ب��ه ف��ي��ه بعد‬ ‫إل���ق���اء ال��ق��ب��ض ع��ل��ي��ه إلى‬ ‫عناصر الشرطة‪ ،‬التي فتحت‬ ‫حتقيقا في املوضوع للكشف‬ ‫عن كامل تفاصيله قبل إحالة‬ ‫امللف على القضاء‪ .‬واستبعد‬ ‫مصدر من املستشفى فرضية‬ ‫أن ي��ك��ون ال��ش��خ��ص املعني‬ ‫تسلل إلى اجلناح املخصص‬ ‫للرضع بغرض سرقة نقود‬ ‫أو أشياء عينية أخرى‪.‬‬ ‫وذك��������ر ش�����ه�����ود ع���ي���ان‬ ‫أم����ني كانتا‬ ‫ل����»امل���س���اء» أن ّ‬ ‫وراء افتضاح أم��ر محاولة‬ ‫ال����س����رق����ة‪ ،‬إذ ل����م تتقبل‬ ‫إحداهما‪ ،‬حلظة وجودها في‬ ‫اجل��ن��اح املخصص للرضع‪،‬‬ ‫ت��س��ل��ل ش���خ���ص ال يرتدي‬ ‫البذلة البيضاء‪ ،‬وبالتالي‬

‫عسكريون مطرودون يكشفون أسرار التحقيق معهم‬ ‫ق��رر عسكريون يعملون في‬ ‫القوات املسلحة امللكية اخلروج‬ ‫عن صمتهم والكشف عن التحقيق‬ ‫الذي طالهم بعد شهور قليلة عن‬ ‫أحداث ‪ 16‬ماي اإلرهابية‪ .‬وكشف‬ ‫ع��س��ك��ري��ون ي��ع��م��ل��ون بالقاعدة‬ ‫العسكرية ببنجرير‪ ،‬ف��ي رسالة‬ ‫حصلت عليها «املساء»‪ ،‬عن قيام‬ ‫محققني بالتحقيق معهم حول‬ ‫«قضايا ومسائل دي��ن��ي��ة»‪ ،‬تتعلق‬ ‫باحلجاب وال��ق��رآن والكتب الدينية‪ .‬وفي‬

‫رسالة وقعها ‪ 49‬عسكريا كانوا‬ ‫ي��ع��م��ل��ون ب��ال��ق��اع��دة العسكرية‬ ‫ب��ب��ن��ج��ري��ر ق��ب��ي��ل ط����رده����م من‬ ‫العمل‪ ،‬أوض��ح العسكريون أنه‬ ‫مت التحقيق معهم وإخضاعهم‬ ‫«لاستنطاق من ط��رف املصالح‬ ‫امل��خ��ت��ص��ة داخ����ل م��ق��ر القيادة‬ ‫العامة للقوات املسلحة امللكية»‪،‬‬ ‫وحت�����دي�����دا م����ن ق���ب���ل «محققني‬ ‫باملكتب اخل��ام��س ب��ال��رب��اط حول‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬ ‫مسائل دينية»‪.‬‬

‫أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة االستئناف‬ ‫في تطوان بإجراء بحث حول تع ّرض عمر احلدوشي‬ ‫حملاولة اغتيال من طرف مجهولني بواسطة سيارة‪.‬‬ ‫وكل�ّف الوكيل العام الفرقة الوالئية للشرطة القضائية‬ ‫باإلشراف على التحقيقات اخلاصة بامللف من أجل‬ ‫الوصول إلى احلقيقة‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تبدأ الفرقة الوالئية للشرطة‬ ‫القضائية ف��ي ت�ط��وان االس�ت�م��اع إل��ى احلدوشي‬ ‫في إط��ار البحث القضائي‪ ،‬ال��ذي أم��رت به النيابة‬ ‫العامة‪ ،‬في االتهامات التي وجهها ملجهولني مبحاولة‬ ‫اغتياله‪ ،‬عبر باستعمال سيارات‪.‬‬ ‫وف���ي س �ي��اق م �ت �ص��ل‪ ،‬ع�ل�م��ت «امل� �س���اء» أن‬ ‫وزي��ر العدل واحل��ري��ات‪ ،‬مصطفى الرميد‪ ،‬اتصل‬ ‫باحلدوشي وأكد له أن املغرب بلد آمن وطمأنه‬ ‫ب��أن��ه ل��ن يسمح مبثل ه��ذه األم� ��ور‪ ،‬ف��ي حال‬ ‫تأكدها‪ ،‬مشددا على أنه أمر بفتح حتقيق في‬ ‫املوضوع‪ ،‬وهو يشرف شخصيا على التحقيق‪،‬‬ ‫الذي فتحته النيابة العامة حول اتهام احلدوشي‬ ‫مجهولني مبحاولة قتله بواسطة سيارات‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن مستشارا في ديوان وزير‬

‫العدل اتصل كذلك باحلدوشي من أجل االطمئنان احل��دوش��ي‪ .‬وأوض��ح امل�ص��در ذات��ه أن الشيخني‪،‬‬ ‫عليه وللتأكد م��ن تفاصيل ال��رواي��ة ال�ت��ي ق ّدمها إل��ى ج��ان��ب محمد خ��ال�ي��دي‪ ،‬األم ��ني ال �ع��ام حلزب‬ ‫النهضة والفضيلة‪ ،‬عبرا ع��ن تضامنهما املطلق‬ ‫احلدوشي حول استهدافه من طرف مجهولني‬ ‫مع احلدوشي‪ .‬إلى ذلك‪ ،‬غابت السيارات‬ ‫بواسطة سيارات‪ ،‬مضيفا أن احلدوشي أصر‬ ‫الثالث التي كانت متوقفة بشكل دائم‬ ‫على روايته بأن سيارات كانت تستهدفه وأنه‬ ‫أم��ام بيت احل��دوش��ي منذ مغادرته‬ ‫ت�ع��رض حمل��اول��ة اغ�ت�ي��ال ل��دى حت��دث��ه إلى‬ ‫السجن بناء على عفو ملكي‪ ،‬والتي‬ ‫املسؤولني امل��ذك��وري��ن‪ .‬وتلقى احلدوشي‬ ‫كانت تتولى مراقبته وتسجيل هويات‬ ‫ك��ذل��ك‪ ،‬م�ن��ذ ن ��زول خ�ب��ر ت�ع��رض��ه حملالة‬ ‫جميع األش��خ��اص ال��ذي��ن ي � ��زورون بيته‬ ‫االغ �ت �ي��ال‪ ،‬م�ك��امل��ات م��ن ط��رف الشيخني‬ ‫ومراقبة حتركاته خارج البيت‪.‬‬ ‫ح�س��ن ال�ك�ت��ان��ي وع �ب��د الوهاب‬ ‫وف � ��ي س� �ي ��اق م��ت��ص��ل‪ ،‬امتنعت‬ ‫رف �ي �ق��ي «أب�� ��ي حفص»‪،‬‬ ‫م �ص �ل �ح��ة اجل � � � ��وازات ف���ي عمالة‬ ‫ال �ل��ذي��ن ُأف�� ��رِ ج عنهما‬ ‫ت� �ط ��وان ع ��ن ت�س�ل�ي��م احلدوشي‬ ‫ف� ��ي ط� � ��ار العفو‪،‬‬ ‫جواز سفره‪ ،‬بعد أن تقدم بطلب‬ ‫إل�� ��ى جانب‬ ‫للحصول عليه‪ ،‬استوفى جميع‬ ‫الشروط القانونية‪ ،‬وطلب رئيس‬ ‫مصلحة ج���وازات السفر في‬ ‫العمالة املذكورة من احلدوشي‬ ‫االت� �ص ��ال ب��امل�ل�ح�ق��ة اإلداري � ��ة‬ ‫ال�ق��ري�ب��ة م��ن س�ك�ن��ه‪ ،‬ألن جواز‬ ‫عمر‬ ‫سفره غير موجود في املصلحة‬ ‫احلدوشي‬ ‫التي يشرف عليها‪.‬‬

‫حكومة بنكيران و«جبهة اإلنقاذ» في املغرب‬ ‫ادريس الكنبوري‬

‫ه��ذا م��ا ح�ص��ل‪ ،‬م�ث��ال‪ ،‬ب�ع��د انتحار‬ ‫الطفلة أمينة الفياللي التي تعرضت‬ ‫لالغتصاب ومت تزويجها مبغتصبها‬ ‫لستر ال�ع��ورة‪ ،‬فما إن انتشر اخلبر‬ ‫وتناقلته مختلف وسائل اإلع��الم في‬ ‫الداخل واخلارج حتى ظهرت حاالت‬ ‫كثيرة أخرى لطفالت انتحرن بسبب‬ ‫ت �ع��رض �ه��ن ل��الغ �ت �ص��اب‪ ،‬ك� ��أن تلك‬ ‫احلاالت كانت متخفية وتنتظر انفتاح‬ ‫ك��وة صغيرة للحديث اجل��ريء عنها‬ ‫لكي تعلن عن نفسها‪.‬‬ ‫ومنذ أن أعلنت احلكومة احلالية‬ ‫عزمها على محاربة الفساد‪ ،‬ونشرت‬ ‫الئحة املستفيدين م��ن رخ��ص النقل‬ ‫� التي يخشى أن تكون الئحة يتيمة‬ ‫بسبب عدم اجلرأة على املساس مبن‬ ‫يوجدون في األعلى � وشهية احلديث‬ ‫عن الفساد وتشخيص مظاهره تتزايد‬ ‫باستمرار‪ .‬وال�ي��وم‪ ،‬ب��ات اجلميع في‬ ‫امل �غ��رب يعتقد أن ال �ف �س��اد ل��م يكن‬

‫الرباط ‪ -‬محمد بوهريد‬

‫ل��ي��س ط��ب��ي��ب��ا وال ممرضا‪،‬‬ ‫إلى اجلناح ذاته‪ ،‬في حدود‬ ‫الساعة احل��ادي��ة عشرة من‬ ‫ل��ي��ل��ة أول أم���س األرب���ع���اء‪،‬‬ ‫وق��ام��ت على ال��ف��ور بإخبار‬ ‫ام������رأة أخ�����رى ك���ان���ت تقف‬ ‫بالقرب منها‪ ،‬وعملتا سوية‬ ‫على نصب كمني للمشتبه به‬ ‫من أجل اإليقاع به في قبضة‬ ‫حراس األمن‪.‬‬ ‫وأض�����اف امل���ص���در ذاته‬ ‫أن إح����دى امل���رأت���ني تكلفت‬ ‫مب��راق��ب��ة ال��ش��خ��ص املشتبه‬ ‫فيه في الوقت الذي أسرعت‬ ‫الثانية إلى املكان املخصص‬ ‫ل��رج��ال األم��ن م��ن أج��ل طلب‬ ‫التدخل فورا‪.‬‬ ‫وب���ع���د إل����ق����اء القبض‬ ‫ع��ل��ى امل��ش��ت��ب��ه ف��ي��ه‪ ،‬رفضت‬ ‫األم��ه��ات ح��دي��ث��ات الوضع‪،‬‬ ‫وف��ق مصدر من املستشفى‪،‬‬ ‫ت��رك مواليدهن ف��ي اجلناح‬ ‫املخصص للرضع‪ ،‬ومتسكن‬ ‫ب���امل���ب���ي���ت م���ع���ه���م بسبب‬ ‫املخاوف التي انتابتهن من‬ ‫تعرض رضعهن للسرقة‪.‬‬ ‫إدارة‬ ‫وع����������م����������دت‬ ‫امل��س��ت��ش��ف��ى‪ ،‬غ����داة إحباط‬ ‫عملية السرقة‪ ،‬إل��ى تعزيز‬ ‫اإلج�����������راءات األم���ن���ي���ة من‬ ‫خال تشديد احلراسة على‬ ‫مختلف أب���واب املستشفى‬ ‫وتدعيم امل��راق��ب��ة املستمرة‬ ‫ل���أج���ن���ح���ة وال���ع���م���ل على‬ ‫التدقيق ف��ي ه��وي��ة الزوار‬ ‫قبل أن يسمح لهم بالولوج‬ ‫إلى املستشفى‪.‬‬

‫أسرار‬

‫إ‪ .‬روحي ‪-‬ج‪ .‬وهبي‬

‫أفكار وأدبيات حزب التحرير اإلسامي معروفة‬ ‫لدى اجلميع وال تتبنى العنف كمنهجية للعمل‪.‬‬ ‫وق��د سبق للسلطات املغربية ‪-‬وف��ق إفادة‬ ‫مصدرنا‪ -‬أن اعتقلت مجموعة ثانية من أعضاء‬ ‫احل��زب باملغرب سنة ‪ 2006‬ومتت محاكمتهم‪،‬‬ ‫وكان من أبرز احملامني الذين تولوا الدفاع عنهم‬ ‫آن��ذاك مصطفى الرميد‪ ،‬وزير العدل واحلريات‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫ول���دى مداهمتها لبيت ال��زع��ي��م املفترض‬ ‫ل���«خ��ل��ي��ة» ح���زب ال��ت��ح��ري��ر اإلس���ام���ي‪ ،‬وجدت‬ ‫السلطات األمنية منشورات كانت جاهزة للتوزيع‪،‬‬ ‫إضافة إلى كتب خاصة بالزعيم الروحي للحزب‬ ‫تقي الدين النبهاني على اعتبار أن أفكار احلزب‬ ‫غير م��ح��ظ��ورة وكتبه ت��ت��داول ف��ي جميع دول‬ ‫العالم‪ ،‬يقول مصدرنا ال��ذي يضيف أن احلزب‬ ‫وصلت دعوته إلى القارات اخلمس ويعمل بشكل‬ ‫عادي في ‪ 40‬دولة في العالم العربي واإلسامي‬ ‫وأوربا والواليات املتحدة األمريكية‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪ 4‬الزعيم املفترض خللية «حزب التحرير اإلسالمي»‬ ‫ف��ي أوج احل��دي��ث ع��ن محاربة‬ ‫ظ ��اه ��رة ال �ف �س��اد ف ��ي امل� �غ ��رب وعن‬ ‫ع��زم احلكومة على املضي في هذه‬ ‫ال �س �ي��اس��ة‪ ،‬ي��أت��ي ال �ت �ق��ري��ر األخير‬ ‫للمجلس األع �ل��ى ل�ل�ح�س��اب��ات لكي‬ ‫يكشف جانبا مما يخفيه جبل اجلليد‬ ‫م��ن م �ظ��اه��ر اخل �ل��ل واالخ� �ت ��الل في‬ ‫التدبير بعدد من املؤسسات العمومية‪،‬‬ ‫ولكي يزيد في مراكمة أتعاب احلكومة‬ ‫احل��ال �ي��ة وه���ي ت�س�ع��ى إل���ى خوض‬ ‫معركتها ض��د وح��ش مفترس نهش‬ ‫البالد وما يزال ينهشها؛ وهذا يعني‬ ‫أن�ه��ا إذا أرادت‪ ،‬ف�ع��ال‪ ،‬االستمرار‬ ‫في هذه السياسة وخلي بينها وبني‬ ‫هذا االستمرار فإنها ستقضي مدة‬ ‫واليتها كلها فقط في محاربة الفساد‪،‬‬ ‫علما بأنها ليست مهمة سهلة وال‬ ‫تكفي فيها والية واحدة‪.‬‬ ‫ف��ي امل �غ��رب‪ ،‬ه �ن��اك الكثير من‬ ‫املشكالت التي توجد حتت األرض‪،‬‬ ‫ل �ك��ن م ��ا إن ي� �ب ��دأ احل ��دي ��ث عنها‬ ‫ومي�ت�ل��ك ال �ن��اس ب�ع��ض اجل���رأة على‬ ‫احل��دي��ث عنها ح�ت��ى يظهر آخرون‬ ‫يشيرون بأصابعهم إلى حيث توجد‬ ‫األزم��ة‪ ،‬ألن هناك نوعا من التخوف‬ ‫ال��الش�ع��وري م��ن مواجهة احلقائق‪،‬‬ ‫لذلك ينتظر املواطنون من يبدأ أوال‬ ‫ق�ب��ل أن يكثر أص �ح��اب الشكاوى‪.‬‬

‫إحباط محاولة سرقة رضع وحالة هلع‬ ‫داخل مستشفى األطفال بالرباط‬

‫وزير العدل يتصل باحلدوشي ويفتح حتقيقا في محاولة اغتياله‬

‫محامون تونسيون يدافعون عن معتقلي‬ ‫«التحرير اإلسالمي» باملغرب‬ ‫إ‪.‬ر‬

‫(أ‪.‬م‪.‬ب‪.‬بريس)‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫أب��دا هو االستثناء بل ك��ان القاعدة‪،‬‬ ‫وأن السبب وراء تناسله مثل وحش‬ ‫متعدد ال��رؤوس ليس غياب سياسة‬ ‫حازمة حملاربته في املاضي ومعاقبة‬ ‫املفسدين‪ ،‬بل هو على العكس من ذلك‬ ‫وج��ود سياسة ممنهجة جلعله أمرا‬ ‫عاديا وقبوله كأمر واقع‪ .‬وعندما يطلع‬ ‫املواطن على التقارير التي يصدرها‬ ‫امل�ج�ل��س األع �ل��ى للحسابات ويضع‬ ‫ي��ده ع�ل��ى ال �ف �س��اد امل��ال��ي واإلداري‬ ‫املعشش ف��ي الكثير م��ن املؤسسات‬ ‫العمومية وغيرها‪ ،‬فسوف ي��درك من‬ ‫دون شك أن األمر ليس استثناء أبدا‪،‬‬ ‫إذ ال ميكن لالستثناء أن يوجد في كل‬ ‫مكان‪ ،‬وعندما يدير املواطن وجهه في‬ ‫كل ناحية ويلقى الفساد أمامه فإن‬ ‫ذلك يعني أنه يوجد في مناخ شبه عام‬ ‫طابع رئيسي هو الفساد‪.‬‬ ‫امل�ش�ك�ل��ة ال��رئ�ي�س�ي��ة اآلن أمام‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬رئيس احلكومة‬

‫احلالية‪ ،‬ليست فقط االستمرار في‬ ‫محاربة الفساد ودف��ع كلفة األخطاء‬ ‫التي ميكن أن تقع له في هذا املسار‪،‬‬ ‫ب ��ل ه ��ي أي� �ض ��ا حت �ص �ي��ل ن� ��وع من‬ ‫التوافق داخ��ل فريقه احلكومي من‬ ‫أج��ل م��واص�ل��ة ه��ذه االستراتيجية؛‬ ‫ومن هنا محدودية آفاق هذه السياسة‬ ‫ال�ط�م��وح��ة‪ ،‬ألن ال�ت�ح��ال��ف احلكومي‬ ‫ال��ذي ي�ق��وده ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية‬ ‫يضم أطرافا ق��ادت جت��ارب حكومية‬ ‫س��اب�ق��ة تتحمل ج ��زءا م��ن مسؤولية‬ ‫ت��راك��م مظاهر ال�ف�س��اد ف��ي املغرب‪،‬‬ ‫والتجرؤ على فتح بعض امللفات يعني‬ ‫تفجير ه��ذا ال�ت�ح��ال��ف م��ن الداخل؛‬ ‫وبقدر ما يعتبر هذا األمر صعبا بقدر‬ ‫ما سوف ميس بصورة احلزب الذي‬ ‫يقود احلكومة أمام املواطنني‪ ،‬ألنه هو‬ ‫في النهاية من سيؤدي ثمن التحالف‪،‬‬ ‫خيرا أو شرا‪.‬‬ ‫وت�ك�ش��ف ال��واق �ع��ة ال �ت��ي حدثت‬

‫ب� ��ني ح ��زب ��ي االس� �ت� �ق ��الل والتقدم‬ ‫واالشتراكية جانبا من هذه التحديات‬ ‫الكبرى داخل الفريق احلكومي جتاه‬ ‫سياسة محاربة الفساد‪ ،‬فما إن بدأ‬ ‫وزي���ر ال�ص�ح��ة احل��ال��ي � احملسوب‬ ‫على احلزب الثاني � في احلديث عن‬ ‫فتح ملفات ال�ف�س��اد داخ��ل الوزارة‬ ‫والكشف عن الصفقات التي أبرمت‬ ‫خارج القانون أو انتشار احملسوبية‬ ‫داخ�� ��ل ال � � � ��وزارة ح��ت��ى ق� ��ام حزب‬ ‫االس�ت�ق��الل ليطلق عليه الرصاص‪،‬‬ ‫ألن الكشف ع��ن تلك امل�ل�ف��ات يعني‬ ‫محاسبة احلزب الذي قاد الوزارة في‬ ‫الوالية احلكومية األخيرة؛ وللحيلولة‬ ‫دون تفجير التحالف وبالتالي دون‬ ‫ك �ش��ف ح��س��اب االس �ت �ق��الل �ي��ني‪ ،‬مت‬ ‫ال �ل �ج��وء إل ��ى خ �ي��ار «ال� �ت ��واف ��ق» بني‬ ‫احلزبني لتسكت املدافع التي تفجرت‬ ‫عبر صحافتي احلزبني‪ .‬وما يتخوف‬ ‫منه املغاربة‪ ،‬اليوم‪ ،‬هو أن تعمل مثل‬ ‫هذه التوافقات على إيقاف مسلسل‬ ‫اإلص� ��الح امل �ع �ل��ن‪ ،‬ع�ل��ى األق ��ل حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬وأن يفشل بنكيران في حتويل‬ ‫حكومته إلى «جبهة إنقاذ» للمغرب‪،‬‬ ‫بعد التحذير ال��ذي وجهه وال��ي بنك‬ ‫املغرب الذي قال إن «الوضعية صعبة‬ ‫وتكتسي طابعا استثنائيا‪ ،‬ويجب أن‬ ‫يساهم اجلميع في إنقاذ املغرب»‪.‬‬

‫سري للغاية‬ ‫حت��ول ملف فبركة انتحار ضابط‬ ‫باالستعالمات ف��ي ال��رب��اط إل��ى نقاش‬ ‫س��اخ��ن داخ� ��ل غ��رف��ة االس �ت �ئ �ن��اف في‬ ‫ال��رب��اط‪ ،‬قبل يومني‪ ،‬حينما طلب دفاع‬ ‫رج ��ل م �ت��اب��ع ف��ي ال�ق�ض�ي��ة استخراج‬ ‫جثة الضابط املتوفى من القبر وإعادة‬ ‫تشريحها‪.‬‬ ‫وامل��ث��ي��ر ف ��ي ال �ق �ض �ي��ة أن دف ��اع‬ ‫الضابط الهالك والنيابة العامة اعتبرا‬ ‫أن الوفاة ناجتة عن حادثة سير وليست‬ ‫عملية قتل حتوم حولها الشكوك‪ ،‬ورفض‬ ‫طلب دفاع أحد املتهمني بعدما مت اعتبار‬ ‫أن جوهر القضية هو التزوير الذي وقع‬ ‫في محاضر الضابطة القضائية من قبل‬ ‫رجال األمن قصد تغيير معالم اجلرمية‪،‬‬ ‫وأن اجلثة ال تثير أية إشكاالت‪.‬‬ ‫وكانت غرفة اجلنايات االبتدائية‬ ‫أدانت‪ ،‬صيف السنة املاضية‪ ،‬عددا من‬ ‫رجال األمن في القضية‪ ،‬وقضت في حق‬ ‫ضابط وحارس أمن ب�‪ 10‬سنوات سجنا‬ ‫نافذا لكل واحد منهما‪ ،‬كما حكمت على‬ ‫مرتكب احلادثة بسبع سنوات سجنا‪،‬‬ ‫حيث كشفت األب �ح��اث وق ��وع عمليات‬ ‫تزوير وتضمني معطيات في احملاضر‬ ‫بغرض احل�ص��ول على رش��وة م��ن قبل‬ ‫املرتكب احلقيقي حلادثة السير‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1716 :‬اجلمعة‬

‫عائلتها تحمل إدارة المستشفى المسؤولية وتتهمها باإلهمال‬

‫احتجاجات صاخبة على وفاة طفلة لدغتها أفعى ببني مالل‬ ‫بني مالل‬ ‫املصطفى أبواخلير‬ ‫حتولت وقفة لالحتجاج على وفاة طفلة‬ ‫بحي أوربيع ببني مالل إلى مسيرة حاكمت‬ ‫املنظومة الصحية وطالبت بالقصاص من‬ ‫املتسببني في إهمال الطفلة ووفاتها أمس‬ ‫األربعاء ‪.‬‬ ‫وك��ان��ت الطفلة س���ارة زك����زوا (ثماني‬ ‫سنوات) تدرس باملستوى الثالث ابتدائي‬ ‫قد لدغتها أفعى بحي أوربيع حيث مت نقلها‬ ‫إلى املركز االستشفائي اجلهوي ببني مالل‪،‬‬ ‫ومكثت هناك في املستعجالت حوالي خمس‬ ‫ساعات قبل أن يتم نقلها في اجت��اه الدار‬ ‫البيضاء لتلقى حتفها متأثرة بإصابتها‪.‬‬ ‫وشارك العشرات من املواطنني في وقفة‬ ‫أطرتها اجلمعية املغربية حلقوق اإلنسان‬ ‫ببني م�لال‪ ،‬صباح أم��س اخلميس‪ ،‬وردد‬ ‫امل��ش��ارك��ون خ�ل�ال ال��وق��ف��ة ش��ع��ارات تتهم‬ ‫طبيبا باإلهمال‪ ،‬وبالتسبب في وفاة الطفلة‪،‬‬ ‫وقال والد الطفلة بناصر زكزوا‪ ،‬في تصريح‬ ‫ل��ـ«امل��س��اء»‪ ،‬أن��ه حمل ابنته «الضحية بعد‬ ‫إصابتها حوالي كيلومترين ونصف قبل‬ ‫الوصول إلى أحد احملسنني‪ ،‬وعند وصولنا‬ ‫إل����ى امل��س��ت��ش��ف��ى اجل���ه���وي مت االحتفاظ‬ ‫بطفلتي هناك‪ ،‬ورفضوا أن يسلموني سيارة‬ ‫اإلسعاف لنقلها‪ ،‬حيث ادعوا أنها في مهمة‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬لكن بعد تدخالت عديدة‬ ‫مت إخراج سيارة اإلسعاف من مرأبها‪ ،‬لكن‬ ‫كان األوان قد فات‪ ،‬وكانت ابنتي قد دخلت‬ ‫امل��رح��ل��ة احل��رج��ة لتتوفى»‪ .‬وأض���اف والد‬ ‫الضحية أنه يحضر «الوقفة االحتجاجية‬ ‫لكي يهتم املسؤولون بأبناء الفقراء مثلي‬ ‫ول��ك��ي ال ت��ت��ك��رر ن��ف��س األح����داث ملواطنني‬ ‫آخرين ال ميلكون من يقف بجانبهم»‪.‬‬ ‫ورفض الدكتور العروسي‪ ،‬مدير املركز‬ ‫االس��ت��ش��ف��ائ��ي‪ ،‬التصريح ل��ـ«امل��س��اء» حول‬ ‫احلادث إال بإذن مكتوب من املندوب اإلقليمي‬ ‫للصحة‪ ،‬في الوقت ال��ذي أكد فيه الدكتور‬

‫ ‬ ‫احتجاج على وفاة طفلة لذغتها أفعى بني مالل‬

‫شفيق‪ ،‬املندوب اجلهوي في اتصال هاتفي‬ ‫بـ«املساء»‪ ،‬أن ما مت القيام به من تدخل هو‬ ‫املعمول به‪« ،‬وبعد تدهور احلالة الصحية‬ ‫للطفلة مت نقلها باجتاه مركز التسممات‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬وهناك توفيت في الساعة‬ ‫الثامنة من صباح أول أمس األربعاء‪ ،‬وال‬ ‫يوجد أي تقصير في امللف»‪.‬‬

‫وحمل احملتجون ص��ور الطفلة سارة‬ ‫بعد دفنها كما حملوا النعش مباشرة من‬ ‫املقبرة إلى أمام بوابة املركز االستشفائي‬ ‫اجلهوي‪ ،‬قبل أن تتحول املسيرة إلى أمام‬ ‫ب��واب��ة محكمة االس��ت��ئ��ن��اف ب��ع��دم��ا قطعت‬ ‫ح��وال��ي كيلومتر ب��ش��ارع احل��س��ن الثاني‪،‬‬ ‫وحتولت املسيرة إلى التنديد مبقتل الطفلة‬

‫(خاص)‬

‫س��ارة والتنديد باغتصاب الطفلة أميمة‪،‬‬ ‫بعد انضمام اجلمعيات التي كانت تساند‬ ‫الطفلة أم��ي��م��ة ب��ع��د تعرضها لالغتصاب‬ ‫بزاوية الشيخ‪ ،‬حيث كانت جلسة التحقيق‬ ‫تتواصل صباح أم��س‪ ،‬إضافة إلى أعضاء‬ ‫من حركة ‪ 20‬فبراير الذين تتواصل جلسات‬ ‫االستئناف في محاكمتهم أيضا‪.‬‬

‫‪ ‬مستخدم يغتصب قاصرتني‬ ‫ويتزوج إحداهما بدون عقد‬ ‫انزكان‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫أدت التحريات التي أشرفت‬ ‫ع��ل��ي��ه��ا م��ص��ال��ح ال�����درك امللكي‬ ‫بالقليعة إلى الكشف عن عمليتني‬ ‫الغتصاب فتاتني ق��اص��رت�ين‪ ،‬إذ‬ ‫ت��ق��دم��ت إح����دى ال��س��ي��دات رفقة‬ ‫ابنتها بشكاية إلى مصالح الدرك‬ ‫من أجل تقدمي شكاية قصد فتح‬ ‫حت��ق��ي��ق مل��ع��رف��ة األس���ب���اب التي‬ ‫أدت إل���ى اخ��ت��ف��اء ابنتها ألزيد‬ ‫من خمسة أي��ام‪ ،‬بعد أن رفضت‬ ‫الفتاة‪ ،‬التي تبلغ من العمر ‪16‬‬ ‫سنة‪ ،‬ال��ب��وح لوالدتها بأسباب‬ ‫اختفائها بعد أن كانت متوجهة‬ ‫إل��ى إح��دى الضيعات الفالحية‬ ‫التي تشتغل بها كمياومة‪.‬‬ ‫وبعد التحقيق معها كشفت‬ ‫أنها تعرضت لعملية اغتصاب‬ ‫من ط��رف عامل زراع��ي صادفته‬ ‫ب��ـ«امل��وق��ف» ح��ي��ث ك��ان��ت تنتظر‬ ‫ال��ش��اح��ن��ة ال���ت���ي س��ت��ق��ل��ه��ا إلى‬ ‫ال��ض��ي��ع��ة ال��ف�لاح��ي��ة‪ ،‬إذ رافقت‬ ‫العامل نفسه‪ ،‬الذي لم يبلغ بعد‬ ‫ب����دوره س���ن ال���رش���د القانوني‪،‬‬ ‫وبعد أن اختلى بها في مكان غير‬ ‫بعيد عن التجمع السكني بحي‬ ‫بن عنفر قام بافتضاض بكارتها‪،‬‬ ‫مما دفعها إلى عدم العودة إلى‬ ‫البيت خوفا من تأنيب العائلة‬ ‫وع����دم ق��درت��ه��ا ع��ل��ى مصارحة‬ ‫أهلها بتفاصيل ما تعرضت له‪.‬‬ ‫وق���دم���ت ال��ق��اص��ر مجموعة‬ ‫من األوص��اف اخلاصة باملعتدي‬ ‫دون أن تتمكن من حتديد كامل‬

‫اعتقال الشاب الذي «أجهز» على يهودي في مالح فاس‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫ب��ع��د أرب��ع��ة أي���ام م��ن الفرار‬ ‫اعتقلت املصالح األمنية‪ ،‬أمس‬ ‫اخل��م��ي��س‪ ،‬ال���ش���اب ال����ذي اتهم‬ ‫ب�����ـ«اإلج�����ه�����از» ع���ل���ى ال���ي���ه���ودي‬ ‫املغربي‪ ،‬بنيامني صيريرو‪ ،‬في‬ ‫م�لاح ف��اس ي��وم االثنني املاضي‪،‬‬ ‫ب��ع��د ش��ج��ار ب�ين ال��ط��رف�ين حول‬ ‫حتصيل واج���ب ال��ك��راء‪ .‬وقالت‬

‫املصادر إن الشاب ال��ذي اختفى‬ ‫ع���ن األن���ظ���ار مت إل���ق���اء القبض‬ ‫عليه‪ ،‬وهو في طريقه نحو قرية‬ ‫ب��ض��واح��ي ت���اون���ات‪ ،‬مشيا على‬ ‫األق���دام‪ ،‬وف��ي حالة تظهره على‬ ‫أنه في وضعية نفسية «صعبة»‪.‬‬ ‫وي���رج���ح أن ي��ك��ون ه���ذا الشاب‬ ‫البالغ من العمر حوالي ‪ 35‬سنة‪،‬‬ ‫ك��ان ي��ح��اول ال��وص��ول إل��ى هذه‬ ‫القرية لالختباء فيها بعيدا عن‬ ‫أن��ظ��ار ال��س��ل��ط��ات األم��ن��ي��ة التي‬

‫وج����ه ب��ه��ا ض���رب���ة م��وج��ع��ة إلى‬ ‫«غ��رمي��ه» ع��ل��ى م��س��ت��وى ال���رأس‪.‬‬ ‫امل��ص��ادر نفسها أش���ارت إل��ى أن‬ ‫اليهودي املغربي صريرو كان هو‬ ‫املكلف بتحصيل أكرية أمالك عدد‬ ‫من أفراد «اجلالية اليهودية» في‬ ‫مالح فاس‪.‬‬ ‫ونقل اليهودي املغربي‪ ،‬الذي‬ ‫يبلغ من العمر حوالي ‪ 74‬سنة‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م�ت�ن س���ي���ارة إس���ع���اف إلى‬ ‫املستشفى‪ ،‬لكن األط��ب��اء عاينوا‬

‫لهويته‪ ،‬وب��ع��د عمليات البحث‬ ‫وال����ت����ح����ري مت ال����وص����ول إلى‬ ‫اجلاني امللقب بـ«كحل العفطا»‪،‬‬ ‫وأثناء االستماع إليه في محضر‬ ‫رس���م���ي اع���ت���رف ب���أن���ه متزوج‪،‬‬ ‫وع��ن��د مطالبته ب��ال��وث��ائ��ق التي‬ ‫تثبت زواجه قال إنه تزوج بفتاة‬ ‫أخرى بالفاحتة فقط بسبب عدم‬ ‫بلوغهما السن الشرعي للزواج‪،‬‬ ‫ليتم الكشف بأن الزواج املزعوم‬ ‫من طرف املعتدي جاء بعد عملية‬ ‫اغ��ت��ص��اب ت��ع��رض��ت ل��ه��ا الفتاة‬ ‫«الزوجة»‪ ،‬ومن أجل طي امللف مت‬ ‫االتفاق بني عائلتي الشابني على‬ ‫تزويجها له بـ«الفاحتة» إلى حني‬ ‫بلوغها السن القانوني من أجل‬ ‫توثيق عقد الزواج‪.‬‬ ‫وأث���ن���اء م��واج��ه��ة املعتدي‬ ‫ب��امل��ن��س��وب إل���ي���ه اع���ت���رف بكل‬ ‫التفاصيل ال�����واردة ف��ي شكاية‬ ‫ال����ف����ت����اة ال����ث����ان����ي����ة امل���ع���ت���دى‬ ‫عليها‪.‬‬ ‫وأثناء االستماع إلى الفتاة‬ ‫األول�����ى ك��ش��ف��ت ب���دوره���ا ثبوت‬ ‫حادث االغتصاب الذي جاء على‬ ‫إثره قرار تزويجها مبغتصبها‪،‬‬ ‫وبعد إثبات عدم ثبوت الزوجية‬ ‫م���ن خ�ل�ال ع���دم ت��وف��ر الوثائق‬ ‫ال�لازم��ة لذلك مت تقدمي املعتدي‬ ‫إل���ى ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك لدى‬ ‫م��ح��ك��م��ة االس���ت���ئ���ن���اف بأكادير‬ ‫بتهمة االغ��ت��ص��اب امل����ؤدي إلى‬ ‫افتضاض البكارة بالنسبة إلى‬ ‫ال��ف��ت��اة ال��ث��ان��ي��ة وإق���ام���ة عالقة‬ ‫خ������ارج م���ؤس���س���ة ال��������زواج مع‬ ‫الثانية‪.‬‬

‫فيضانات جتتاح‬ ‫منازل بورزازات‬

‫كان في طريقه نحو ضواحي تاونات مشيا على األقدام‬ ‫استنفرت آلياتها للبحث عنه‪،‬‬ ‫الستكمال التحقيق في مالبسات‬ ‫احلادث‪.‬‬ ‫وطبقا للتحريات األولية التي‬ ‫أعلنت عنها السلطات احمللية‪،‬‬ ‫ف����إن ال��ش��ج��ار ال�����ذي ن��ش��ب بني‬ ‫الشاب «سعد‪.‬س»‪ ،‬وبني املغربي‬ ‫اليهودي بنيامني صيريرو‪ ،‬يعود‬ ‫إلى خالف حول حتصيل الكراء‬ ‫م���ن ع��ائ��ل��ة ه���ذا ال���ش���اب انتهى‬ ‫بلجوء األخير إلى مطرقة حديدية‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫املساء‬

‫وف��ات��ه مبجرد وص��ول��ه إل��ى قسم‬ ‫امل��س��ت��ع��ج�لات‪ .‬وح��ض��ر مراسيم‬ ‫تشييع جنازته‪ ،‬في اليوم املوالي‪،‬‬ ‫ع���دد م��ن ال��ي��ه��ود امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ومت‬ ‫دفنه في مقبرة اليهود باملالح‪،‬‬ ‫وس��ط أج���واء م��ن احل���زن خيمت‬ ‫ع��ل��ى م���ن ت��ب��ق��ى م���ن «الطائفة»‬ ‫اليهودية باملدينة‪ ،‬وأب��ق��ي على‬ ‫التحقيق م��ف��ت��وح��ا‪ ،‬ف��ي انتظار‬ ‫إلقاء القبض على املتهم بارتكاب‬ ‫اجلرمية‪.‬‬

‫تسبب تساقطات غزيرة مكونة من أمطار وب�� َرد هطلت على‬ ‫منطقة سيدي داوود بورزازات‪ ،‬في الساعات األولى من فجر أمس‬ ‫اخلميس‪ ،‬ف��ي تشكيل فيضانات اجتاحت دواوي���ر وم��ن��ازل بهذه‬ ‫املنطقة‪.‬‬ ‫وحسب شهود عيان‪ ،‬فقد غمرت مياه األمطار منازل بسيدي‬ ‫داوود وأج���ب���رت س��ك��ان��ا ع��ل��ى إخ�ل�اء م��ن��ازل��ه��م ل��ي�لا‪ ،‬ف��ي الوقت‬ ‫ال��ذي تسببت فيه ه��ذه األم��ط��ار املفاجئة في خسائر مادية بعدة‬ ‫منازل‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫‪05.00‬‬ ‫‪06.24‬‬ ‫‪12.36‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.08‬‬ ‫‪18.50‬‬ ‫‪20.08‬‬

‫طاقم فيلم «هكذا أريد» يفقد أحد أعضائه باحملمدية فك لغز اختفاء بطاقات تعبئة هاتفية إيقاف أفراد عصابة متخصصة في السطو‬ ‫على ركاب احلافالت‬ ‫بقيمة ‪ 12‬مليونا في بوزنيقة‬ ‫حسن البصري‬

‫صالح الدين بنموسى يصور مشهدا من فيلم «هكذا أريد» في احملمدية ‬

‫احملمدية‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ف��ق��د ط���اق���م ت��ص��وي��ر فيلم‬ ‫«هكذا أريد»‪ ،‬الذي تنتجه القناة‬ ‫األول��ى‪ ،‬مساء االثنني املنصرم‪،‬‬ ‫أحد أعضائه‪ ،‬إذ توفي العامل‬ ‫امل��ش��رف على تغذية الفنانني‬ ‫والتقنيني الذين كانوا يقيمون‬ ‫مب���رك���ز االس���ت���ق���ب���ال مبدينة‬ ‫احملمدية‪ ،‬بعد إصابته بنوبة‬

‫ق��ل��ب��ي��ة‪ .‬وك����ان ال���راح���ل رشيد‬ ‫العبادي من أبناء حي الراشيدية‬ ‫باحملمدية متزوجا وأبا لطفل في‬ ‫ربيعه الثاني‪ .‬وقد وافته املنية‬ ‫قبل انتهاء تصوير الفيلم بيوم‬ ‫واحد فقط‪ .‬ومت تشييع جثمانه‬ ‫يوم الثالثاء املنصرم بحضور‬ ‫معظم طاقم التصوير‪.‬‬ ‫يذكر أن فيلم «هكذا أريد»‬ ‫ي���ش���رف ع��ل��ى إن���ت���اج���ه صالح‬ ‫اجلبلي‪ ،‬وم��ن إخ���راج منصف‬

‫(خاص)‬

‫ن��زي��ه‪ .‬وي��ش��ارك ف��ي تشخيص‬ ‫أدواره ن��خ��ب��ة م���ن الفنانني‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ع��ل��ى رأس��ه��م صالح‬ ‫ال��دي��ن ب��ن م��وس��ى ون���ور الدين‬ ‫بكر والشرقي السروتي وأحمد‬ ‫كارص وزه��ور الزهراء وسهام‬ ‫ال����ش����راط وع���ب���د اإلل�����ه عاجل‬ ‫وإسماعيل عرباز‪ .‬ومت تصوير‬ ‫الفيلم مبدينتي اب��ن سليمان‬ ‫واحمل����م����دي����ة وم����ط����ار محمد‬ ‫اخلامس‪.‬‬

‫تفجر قضية ارتشاء لنيل رخص السياقة بأوالد تامية‬ ‫تارودانت‬ ‫سيعد بلقاس‬ ‫ي��ن��ت��ظ��ر أن مي��ث��ل أم����ام ق��اض��ي التحقيق‬ ‫بابتدائية ت��اروادن��ت‪ ،‬اليوم اجلمعة‪ ،‬ستة من‬ ‫أرب���اب س��ي��ارات تعليم السياقة مبدينة أوالد‬ ‫تامية إلى جانب ‪ 21‬مرشحا كانوا قد اجتازوا‬ ‫امتحان نيل رخصة السياقة‪ ،‬على خلفية ما بات‬ ‫يعرف بقضية االرتشاء التي يتابع فيها موظفان‬ ‫تابعان ملندوبية النقل بتارودانت يوجدان في‬ ‫حالة اعتقال بالسجن الفالحي بتارودانت‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ه��ات��ه ال��ق��ض��ي��ة ق��د ت��ف��ج��رت نهاية‬ ‫األس��ب��وع ال��ف��ارط مباشرة بعد اعتقال ك��ل من‬ ‫(ا‪.‬ب) و(ع‪.‬ك)‪ ،‬وهما موظفان تابعان ملندوبية‬ ‫ال��ن��ق��ل‪ ،‬و(س‪.‬ل) وه���و م��وظ��ف ت��اب��ع ملديرية‬ ‫التجهيز‪ ،‬مباشرة بعد إمتامهم ملهام اإلشراف‬ ‫على عملية االمتحان‪ ،‬قبل أن تباغتهم عناصر‬ ‫الشرطة القضائية التي كانت تترصد املتهمني‬ ‫بحي النهضة‪ ،‬حيث يجري املرشحون االمتحان‬ ‫التطبيقي لنيل رخص السياقة‪.‬‬ ‫وأف����ادت م��ص��ادر مطلعة أن��ه بعد توقيف‬ ‫املعنيني داخل سيارة مت العثور بحوزة املتهم‬ ‫الرئيسي على مبلغ ‪ 12‬ألف دره��م‪ ،‬من ضمنها‬ ‫‪ 5000‬دره���م ه��ي مجموع امل��ب��ال��غ املستنسخة‬ ‫املرفقة بشكاية املشتكي (ر‪.‬ع) صاحب سيارة‬ ‫تعليم بأوالد تامية‪ ،‬التي رفعها إلى الوكيل العام‬ ‫بأكادير والذي أحالها بدوره على وكيل امللك في‬ ‫إطار االنتداب القضائي‪.‬‬ ‫وعملت عناصر الشرطة القضائية على‬ ‫اقتياد املتهمني الثالثة إلى مقر املفوضية في‬

‫حالة اعتقال قصد االستماع إلى إفاداتهم في‬ ‫املوضوع‪ ،‬حيث صرح كل من (أ‪.‬ك) و(ع‪.‬أ) في‬ ‫محاضر االستماع القانونية‪ ،‬بأن األموال التي‬ ‫وجدت بحوزتهما هي نتاج عملية بيع الطوابع‬ ‫اخلاصة برخصة السياقة‪ ،‬حيث يعمد املرشح‬ ‫امل��وف��ق ف��ي امل���ب���اراة إل���ى اق��ت��ن��اء ط��اب��ع خاص‬ ‫بقيمة ‪ 150‬دره��م��ا‪ ،‬وأض��اف��ا أن��ه��م��ا يجريان‬ ‫العملية عادة بعني املكان قصد تقريب اخلدمات‬ ‫اإلداري��ة للمرشحني‪ ،‬دومنا حاجة إلى االنتقال‬ ‫إل��ى مدينة ت��ارودان��ت م��ع م��ا يقتضيه ذل��ك من‬ ‫مصاريف إضافية‪ ،‬غير أن��ه بعد إج��راء عملية‬ ‫ح��س��اب شاملة للمبالغ امل��وج��ودة بحوزتهم‪،‬‬ ‫تبني للمحققني أن املبالغ اخلاصة بالطوابع ال‬ ‫تتجاوز قيمتها اإلجمالية ‪ 3500‬درهم‪ ،‬في حني‬ ‫أن الباقي متحصل من عملية ارتشاء‪.‬‬ ‫ومت إشعار ممثل النيابة العامة بالنازلة‪،‬‬ ‫فأمر بوضع املتهمني ره��ن احلراسة النظرية‪،‬‬ ‫فيما مت إخ�ل�اء سبيل امل��وظ��ف الثالث (س‪.‬ل)‬ ‫بعد توصل مصالح الشرطة بإرسالية من طرف‬ ‫مندوب النقل بتارودانت‪ ،‬تؤكد أن مهمة املعني‬ ‫ب��األم��ر ك��ان��ت تكمن فقط ف��ي م��راق��ب��ة املوظفني‬ ‫االثنني ومرافقتهما كمالحظ ملعرفة مدى التزام‬ ‫املعنيني بالقوانني اجلارية‪ ،‬خاصة بعد الشكايات‬ ‫التي تقدم بها عدد من أرب��اب سيارات التعليم‬ ‫ب��ت��ارودان��ت إل��ى مصالح امل��ن��دوب��ي��ة اإلقليمية‬ ‫ت��ف��ي��د ب��ت��ع��رض��ه��م ل�لاب��ت��زاز امل�����ادي م���ن طرف‬ ‫بعض املشرفني على سير عملية امتحانات نيل‬ ‫رخص السياقة‪ ،‬وهو األمر الذي جعل املسؤول‬ ‫اإلقليمي يعمد إلى إرفاق مراقب مالحظ في هذا‬ ‫اإلطار‪.‬‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية لبوزنيقة‪ ،‬من حل لغز‬ ‫جرمية السطو على محل جتاري وسرقة عدد كبير من بطاقات‬ ‫التعبئة الهاتفية‪ ،‬يفوق إجمالي قيمتها املالية ‪ 12‬مليون‬ ‫سنتيم‪ ،‬إضافة إلى مبلغ مالي حدد في ‪ 24‬مليونا‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫أن نصبت كمينا ملنفذ عملية السرقة انتهى بتوقيفه بالرغم‬ ‫من محاولته الفرار‪ ،‬كما مت االهتداء إلى العقل املدبر الذي‬ ‫يوجد في املستشفى بسبب حادث سير عرضي‪ ،‬ومت تقدمي‬ ‫املنفذ إلى محكمة اجلنايات في الدار البيضاء لتقول كلمتها‬ ‫في النازلة في انتظار حتسن احلالة الصحية للمخطط‪.‬‬ ‫ب��دأت خيوط القضية‪ ،‬حني تقدم صاحب محل جتاري‬ ‫بشكاية إلى أمن بوزنيقة‪ ،‬بعد أن اكتشف اختفاء ما يناهز‬ ‫‪ 36‬مليون سنتيم من خزينة محله‪ ،‬منها ‪ 12‬مليونا عبارة‬ ‫عن بطائق تعبئة هاتفية لشركات االتصال الثالثة‪ ،‬والبا��ي‬ ‫سيولة مالية اعتاد االحتفاظ بها في خزينة محله التجاري‪،‬‬ ‫املخصص لبيع امل��واد الغذائية باجلملة‪ ،‬وقامت عناصر‬ ‫الشرطة القضائية باملدينة مبعاينة مسرح اجلرمية‪ ،‬فتبني‬ ‫أن االقتحام مت بشكل سلس دون استعمال العنف أو القوة‪،‬‬ ‫مما يؤكد فرضية وجود سرقة دافعها الثقة أو السهو في‬ ‫إحكام إغالق أقفال املتجر‪.‬‬ ‫وألن املشتكي هو املزود الرئيسي ألكشاك بيع بطاقات‬ ‫التعبئة الهاتفية‪ ،‬فقد ضربت ح��راس��ة ع��ن بعد على هذه‬ ‫املخادع‪ ،‬كما مت االستماع إلى صاحب احملل التجاري الذي‬ ‫ل��م ي��ق��دم م��ا يفيد البحث‪ ،‬مم��ا جعل الشكاية تسجل ضد‬ ‫مجهول‪ ،‬دون أن تتوقف عمليات رصد رواج سوق التعبئة‬ ‫الهاتفية في املدينة‪.‬‬ ‫وظهر مستجد في القضية‪ ،‬حني بدأ احلديث عن رغبة‬ ‫في بيع كمية من بطائق التعبئة‪ ،‬حينها ق��ررت الضابطة‬ ‫القضائية وضع كمني للبائع‪ ،‬وانتداب شخص للقيام بدور‬ ‫الزبون الراغب في اقتناء كمية البطاقات املعروضة للبيع‬ ‫بثمن تفضيلي‪ ،‬وح��دد الطرفان موعدا لعملية البيع حتت‬ ‫أع�ين عناصر ال��ش��رط��ة القضائية ال��ت��ي وض��ع��ت ف��ي حالة‬ ‫استنفار‪.‬‬ ‫وخالفا ملا كان متوقعا‪ ،‬فبمجرد حصول اللقاء األولي‬ ‫بني منفذ العملية والزبون االفتراضي‪ ،‬قرر األول االبتعاد‬ ‫عن مدينة بوزنيقة‪ ،‬مفضال التفاوض في مكان «هادئ»‪ ،‬وفي‬ ‫إح��دى الطرق الفرعية‪ ،‬وضع رهن إش��ارة الزبون «املقنع»‪،‬‬ ‫كمية من البطائق وطلب منه التأكد من عددها وجودتها‪،‬‬ ‫قبل أن يكتشف أن سيارة تتعقب أثرهما‪ ،‬حينها شك في‬ ‫هوية مرافقه وق��رر التخلص منه ومن احلقيبة التي تضم‬ ‫البطاقات الهاتفية‪ ،‬لكن عناصر الشرطة ظلت تطارده في‬ ‫ما يشبه عمليات املطاردة التلفزيونية املثيرة إلى أن انتهى‬ ‫وق��ود السيارة الهاربة‪ ،‬واضطر سائقها إل��ى التوقف في‬ ‫إح��دى احملطات‪ ،‬ليلقى عليه القبض وي��دل العناصر‪ ،‬التي‬ ‫وضعته في الكمني‪ ،‬على بقية خيوط العملية التي شغلت‬ ‫بال الرأي العام وهددت بأزمة تعبئة هاتفية على مستوى‬ ‫املدينة‪.‬‬ ‫واعترف منفذ اجلرمية بالعقل املدبر لها‪ ،‬وهو شخص‬ ‫في عقده ال��راب��ع‪ ،‬يشتغل وسيطا في العمليات التجارية‬ ‫والعقارية‪ ،‬وتبني أن املنفذ يوجد أسير سرير امل��رض في‬ ‫إحدى مستشفيات العاصمة‪ ،‬بعد أن تعرض حلادث سير‪،‬‬ ‫وعلى الفور انتقلت عناصر الشرطة إلى غرفته وواجهته‬ ‫باملنسوب إليه‪ ،‬فاعترف مبخططه ال��ذي استغل من خالله‬ ‫ثقة صاحب احملل التجاري الذي يعتبر من أصدقائه وتربطه‬ ‫ب��ه عمليات جت��اري��ة ع��دي��دة‪ ،‬كما اع��ت��رف ب��أن دخ��ول احملل‬ ‫كان بإيعاز منه بعد أن ترك‪ ،‬عن قصد‪ ،‬منفذا بدون إغالق‬ ‫أثناء مساعدته لصاحب احملل في إغالق املتجر ليلة تنفيذ‬ ‫العملية‪ ،‬وأوضح بعد االستماع إليه أن الثقة التي تربطه‬ ‫باملشتكي هي التي ساعدت على تنفيذ العملية‪ ،‬بينما أوضح‬ ‫صاحب احملل ال��ذي تعرض للسطو بأن عالقته بالشخص‬ ‫املخطط تتجاوز حدود العالقات التجارية إلى العائلية‪ ،‬إذ‬ ‫كان يعتبره صديق العائلة‪.‬‬

‫أفراد عصابة احلافالت في قبضة الشرطة ‬

‫مصطفى بوزيدي‬ ‫أحالت عناصر الشرطة القضائية التابعة‬ ‫ألم���ن ب��ن ام��س��ي��ك‪ ،‬أول أم���س األرب���ع���اء‪ ،‬على‬ ‫محكمة االستئناف بالبيضاء‪ ،‬أف��راد عصابة‬ ‫إجرامية متخصصة في السرقات بالعنف داخل‬ ‫حافالت النقل العمومي‪ .‬وكان أفراد العصابة‬ ‫يقومون بسلب الركاب ممتلكاتهم حتت التهديد‬ ‫بالسالح األبيض‪ ،‬وأفادت مصادر مطلعة بأن‬ ‫عناصر ال��ص��ق��ور ق��د متكنت م��ن إي��ق��اف أحد‬ ‫أف���راد ه��ذه العصابة اإلج��رام��ي��ة‪ ،‬بعد تورطه‬ ‫في قضية السرقة بالعنف‪ ،‬باحلافلة رقم ‪68‬‬ ‫بقرية اجلماعة‪ ،‬ومت استقدامه إل��ى مصلحة‬ ‫ال��ش��رط��ة وال��ت��ح��ق��ي��ق م��ع��ه م��ن ط���رف عناصر‬ ‫القسم القضائي الثالث‪ ،‬حيث أقر بعد البحث‪،‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫بأنه يكون رفقة تسعة أشخاص آخرين‪ -‬كشف‬ ‫عن أسمائهم‪ -‬عصابة إجرامية متخصصة في‬ ‫اقتراف السرقات داخ��ل احلافالت العمومية‪،‬‬ ‫بحيث ي��ص��ع��دون إل��ى احل��اف�لات وينتشرون‬ ‫داخلها بعد أن يوزعوا األدوار فيما بينهم‪ ،‬إذ‬ ‫يشهر بعضهم أسلحة بيضاء في وجه الركاب‬ ‫فيما يتكلف اآلخرون بسلبهم ما بحوزتهم‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن عناصر الشرطة‬ ‫ق��د ان��ت��ق��ل��ت رف��ق��ة امل��ت��ه��م إل���ى ق��ري��ة اجلماعة‬ ‫ومتكنت من إيقاف أربعة متهمني آخرين فيما ال‬ ‫تزال خمسة عناصر أخرى في حالة فرار‪ ،‬وبعد‬ ‫تفتيشهم‪ ،‬مت حجز هاتفني نقالني وسكني من‬ ‫احلجم الكبير وشفرة حالقة‪ .‬وبعد استكمال‬ ‫التحقيق مت��ت إح��ال��ة املتهمني اخلمسة على‬ ‫احملكمة باملنسوب إليهم‪.‬‬

‫عسكريون مطرودون يكشفون أسرار التحقيق معهم‬ ‫مراكش‬ ‫عزيز العطاتري‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫وب�����خ�����ص�����وص طبيعة‬ ‫القضايا الدينية‪ ،‬التي أثارها‬ ‫احملققون مع العسكريني‪ ،‬قال‬ ‫أحد احملقق معهم في حديث مع‬ ‫«املساء» إنه سئل حول من يحفظ‬ ‫القرآن في عائلته‪ ،‬وحول ما إذا‬ ‫كانت زوجته ترتدي احلجاب أو‬ ‫النقاب‪ .‬كما أن التحقيقات معه‬ ‫انصبت ح��ول الكتب الدينية‪،‬‬ ‫التي يقرأها ك��ل عسكري على‬ ‫حدة‪ ،‬ونوعية األشرطة والوعاظ‪،‬‬ ‫الذين يستمع إليهم‪ .‬بل إن أحد‬ ‫العسكريني طرح عليه احملققون‬ ‫أس��ئ��ل��ة ح����ول ع��ق��ي��ق��ة نظمها‬ ‫ب��ع��د أن رزق مب���ول���ود‪ ،‬حيث‬ ‫استدعى فقهاء و»طلبة» قرؤوا‬ ‫م���ا ت��ي��س��ر م���ن ال���ذك���ر احلكيم‪.‬‬ ‫ومن بني األسئلة‪ ،‬التي طرحها‬ ‫عليه احملققون بخصوص هذه‬

‫املناسبة‪« :‬ملاذا لم ينشط مغنون‬ ‫هذه املناسبة ؟»‪.‬‬ ‫وأك�������د ال���ع���س���ك���ري���ون في‬ ‫الرسالة ذاتها أنهم «ل��ن نكون‬ ‫خ����ارج ف����روض ال��ط��اع��ة لروح‬ ‫القسم‪ ،‬ول��ن يستطيع أي كان‬ ‫أن ي��زح��زح قناعتنا العسكرية‬ ‫امل��ن��ض��ب��ط��ة خل����دم����ة ال���ع���رش‬ ‫املجيد»‪ ،‬قبل أن يضيفوا بأنهم‬ ‫صدموا بصدور قرار الفصل عن‬ ‫العمل‪.‬‬ ‫العسكريون‬ ‫وخ�����اط�����ب‬ ‫املطرودون امللك محمد السادس‬ ‫قائلني‪« :‬قسما ب��روج املسيرة‬ ‫اخل����ض����راء اخل����ال����دة أن���ن���ا لم‬ ‫منارس أي نشاط أو عمل مخل‬ ‫ب��ال��واج��ب ال��ع��س��ك��ري‪ ،‬ب��ل كنا‬ ‫دوم��ا متشبعني ب��روح الصدق‬ ‫واإلخ��ل�اص‪ ،‬كما تشهد النقط‬ ‫املمنوحة لنا سنويا»‪ .‬واعتبر‬ ‫احملتجون في رسالتهم أن قرار‬ ‫فصلهم ك���ان نتيجة «تصفية‬ ‫حسابات ليست إال»‪ ،‬مشيرين‬

‫إل��ى أنهم تلقوا ق���رارا فصلهم‬ ‫ع���ن اخل���دم���ة ي����وم ‪ 31‬يناير‬ ‫‪ ،2004‬أي قبل ي��وم واح��د عن‬ ‫ع��ي��د األض���ح���ى امل���ب���ارك‪« ،‬مما‬ ‫جعل عيدنا جحيما‪ ،‬وحياتنا‬ ‫أصبحت حياة تشرد» يقول أحد‬ ‫املطرودين‪.‬‬ ‫وأوض��ح العسكريون أنهم‬ ‫طرقوا أبوابا عدة دون مجيب‪،‬‬ ‫وأن����ه����م ب���ع���د ال���رس���ال���ة التي‬ ‫وجهوها إل��ى ال��دي��وان امللكي‪،‬‬ ‫وهيئة اإلن��ص��اف واملصاحلة‪،‬‬ ‫والوزارة األولى‪ ،‬وإدارة الدفاع‬ ‫ال��وط��ن��ي‪ ،‬ت��وص��ل��وا م��ن وزارة‬ ‫إدري���س ج��ط��و‪ ،‬آن���ذاك‪ ،‬برسالة‬ ‫ت��خ��ب��ره��م ب��أن��ه مت التشطيب‬ ‫عليهم م��ن اخل��دم��ة العسكرية‪.‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ت��راوح��ت مدة‬ ‫خدمة ه��ؤالء امل��ط��رودي��ن داخل‬ ‫القوات املسلحة امللكية ما بني ‪9‬‬ ‫سنوات و‪ 19‬سنة‪ ،‬بينما استفاد‬ ‫‪ 10‬منهم‪ ،‬ممن عملوا باخلدمة‬ ‫مدة ‪ 29‬سنة‪ ،‬من التقاعد‪.‬‬


‫العدد‪1716 :‬‬

‫‪3‬‬

‫سياسية‬

‫اجلمعة ‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أكدوا على أنهم سيواصلون تحمل مسؤولياتهم كأعضاء في األمانة الوطنية‬

‫مطرودو االحتاد املغربي للشغل يصفون قرار طردهم باملخطط االنقالبي‬ ‫املساء‬ ‫ه��اج��م أع��ض��اء األم��ان��ة الوطنية‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل‪ ،‬الذين صدر في‬ ‫حقهم قرار الطرد‪ ،‬ما وصفوه بـ»املخطط‬ ‫االنقالبي»‪ ،‬الذي يستهدف ما اعتبروه‬ ‫«اإلجهاز على نتائج املؤمتر الوطني‬ ‫العاشر والرجوع إلى عقلية ومنهجية‬ ‫امل��ؤمت��ر التاسع (‪ )1995‬واملؤمترات‬ ‫السابقة‪ .‬وأكد أعضاء األمانة الوطنية‬ ‫ل�ل�احت���اد امل����ط����رودون‪ ،‬وه���م خديجة‬ ‫غامري وعبد احلميد أمني وعبد الرزاق‬ ‫اإلدريسي‪ ،‬في ن��دوة صحفية عقدوها‬ ‫صباح أمس بالرباط‪ ،‬أنه «مت الشروع‬ ‫ف��ي مخطط ان��ق�لاب��ي عبر ح��ل هياكل‬ ‫االحت���اد اجل��ه��وي للرباط س�لا متارة‪،‬‬ ‫وإغالق املقر‪ ،‬وطرد خمسة قياديني من‬ ‫االحتاد‪ ،‬ثالثة منهم أعضاء في األمانة‬ ‫ال��ع��ام��ة‪ ،‬وال��ب��دء ف��ي التحضير لعقد‬ ‫مؤمتر ال دميقراطي للجامعة الوطنية‬ ‫للتعليم ولالحتاد اجلهوي للرباط سال‬ ‫متارة نفسه‪ ،‬وكذا مواجهة القطاعات‬ ‫النقابية كاالحتاد النقابي للموظفني‬ ‫واجل��ام��ع��ة الوطنية لعمال وموظفي‬ ‫اجلامعات احمللية»‪.‬‬ ‫واع��ت��ب��ر امل��ت��ح��دث��ون أن «مقال‬ ‫جريدة املساء الذي حتدث عن الفساد‬ ‫داخل االحتاد كان مجرد ذريعة لتصفية‬ ‫احلسابات مع قيادة االحتاد اجلهوي‬ ‫وم��واق��ف��ه��ا ال��دمي��ق��راط��ي��ة‪ ،‬وك���ان الرد‬ ‫الصحيح هو تفنيد ما ورد في اجلريدة‬ ‫وفضح املعطيات اخلاطئة ولو اقتضى‬ ‫األم��ر اللجوء إل��ى القضاء»‪ .‬وأوضح‬ ‫أع���ض���اء األم���ان���ة ال��وط��ن��ي��ة لالحتاد‬ ‫املغربي للشغل ال��ذي��ن مت ط��رده��م أن‬

‫ ‬ ‫خديجة غامري وعبد احلميد أمني وعبد الرزاق اإلدريسي في ندوة صحافية نظموها أمس‬ ‫«م��ح��ن��ة امل��رك��زي��ة م��ع البيروقراطيني‬ ‫املفسدين ليست جديدة‪ ،‬وقد عشناها‬ ‫في االحت��اد املغربي للشغل طيلة عهد‬ ‫الزعيم األوح��د احملجوب بن الصديق‬ ‫منذ ‪ 1955‬إلى حني وفاته سنة ‪،2010‬‬ ‫وقد أدت محنة الدميقراطية هذه إلى‬ ‫انسحابات فردية وجماعية وإلى بعض‬ ‫االن��ش��ق��اق��ات‪ ،‬مم��ا أدى إل���ى إضعاف‬ ‫املركزية واحلركة النقابية ككل»‪ .‬وأكد‬ ‫نفس املتحدثني على أن «إغالق املقرات‬

‫اجلهوية في ��جه النقابيات والنقابيني‬ ‫يعد دوس��ا خطيرا للحريات النقابية‬ ‫من طرف القيادة النقابية‪ ،‬وهو ينزع‬ ‫أي مصداقية ع��ن مطالبتها للسلطة‬ ‫وللباطرونا باحترام احلرية النقابية»‪.‬‬ ‫م��ن ج��ه��ت��ه‪ ،‬اع��ت��ب��ر ع��ب��د احلميد‬ ‫أم�ي�ن‪ ،‬أح��د أع��ض��اء األم��ان��ة الوطنية‬ ‫لالحتاد املغربي للشغل الثالثة الذين‬ ‫صدر في حقهم قرار الطرد‪ ،‬أن «االحتاد‬ ‫يعيش أزمة حقيقية في اآلونة األخيرة‬

‫(محمد حمزاوي)‬ ‫بسبب أزم��ة الدميقراطية‪ ،‬فبعد وفاة‬ ‫احملجوب بن الصديق‪ ،‬وبعد املؤمتر‬ ‫الوطني العاشر املنعقد ف��ي ‪11-12‬‬ ‫دج��ن��ب��ر‪ ،‬وال���ذي ك��ان م��ؤمت��را ناجحا‪،‬‬ ‫وبعد بضعة أسابيع من العمل املشترك‬ ‫ف��ي ج��و إي��ج��اب��ي‪ ،‬ب����دأت الصراعات‬ ‫تطفو على السطح من جديد‪ .‬صراعات‬ ‫سياسية ح��ول ال��دع��م ال���ذي ميكن أن‬ ‫ن��ق��دم��ه ك��م��رك��زي��ة ع��م��ال��ي��ة حل��رك��ة ‪20‬‬ ‫ف��ب��راي��ر‪ ،‬وح���ول امل��وق��ف م��ن الدستور‬

‫ مفاوضات بني بكوري وشاكر الحتواء انعكاسات إبعاده عن املكتب السياسي لـ «البام»‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬

‫كشفت مصادر حزبية أن‬ ‫ل��ق��اء ج��دي��دا سيجمع خالل‬ ‫األي��ام القادمة بني مصطفى‬ ‫ب��ك��وري‪ ،‬األم�ين ال��ع��ام حلزب‬ ‫األصالة واملعاصرة‪ ،‬والطاهر‬ ‫ش��اك��ر‪ ،‬زعيم تيار «األعيان»‬ ‫داخل احلزب‪ ،‬الذي مت إبعاده‬ ‫عن املكتب السياسي‪.‬‬ ‫ووف������ق امل�����ص�����ادر‪ ،‬ف���إن‬ ‫اللقاء اجلديد ي��روم احتواء‬ ‫االن���ع���ك���اس���ات ع���ل���ى وح����دة‬ ‫احلزب جراء إبعاد شاكر عن‬ ‫ع��ض��وي��ة امل��ك��ت��ب السياسي‬ ‫خالل انتخاب أعضائه من قبل‬ ‫املجلس الوطني وم��ن الئحة‬ ‫األعضاء الستة‪ ،‬الذين صوت‬ ‫امل��ج��ل��س ع��ل��ى م��ن��ح بكوري‬ ‫وح��ك��ي��م ب��ن��ش��م��اس‪ ،‬رئيس‬ ‫املجلس ال��وط��ن��ي‪ ،‬صالحية‬

‫اختيارهم لينضافوا إلى ‪20‬‬ ‫عضوا منتخبا‪ ،‬وكذا لتفادي‬ ‫أي ت��ش��وي��ش ق���د ي��ن��ت��ج عن‬ ‫انشقاق متزعم تيار «األعيان»‬ ‫داخ������ل احل������زب وحروبهم‬ ‫ضد تيار «اليساريني»‪ ،‬الذي‬ ‫متكن من فرض سيطرته على‬ ‫امل��ك��ت��ب ال��س��ي��اس��ي اجلديد‪،‬‬ ‫ت��ق��ول امل��ص��ادر‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن القيادة اجل��دي��دة للحزب‬ ‫حت���������اول ت��ل��اف�����ي خ����س����ارة‬ ‫األع��ي��ان أو ه��ج��رة جماعية‬ ‫ل��ه��م ن��ح��و وج���ه���ات حزبية‬ ‫أخ���رى باستقالة متزعمهم‪،‬‬ ‫خاصة أن احل��زب مقبل على‬ ‫امتحان احلفاظ على تصدره‬ ‫املشهد احلزبي على مستوى‬ ‫االن����ت����خ����اب����ات اجلماعية‬ ‫القادمة‪.‬‬ ‫وف��ي ات��ص��ال هاتفي مع‬ ‫شاكر‪ ،‬أوضح برملاني سيدي‬ ‫ب���ن���ور أن امل����ف����اوض����ات مع‬

‫األمني العام للحزب مستمرة‪،‬‬ ‫وأنها تهم ب��األس��اس تسيير‬ ‫احلزب وتدبيره ومؤسساته‪،‬‬ ‫فضال عن مناقشة ما سماها‬ ‫االنزالقات التي عرفها احلزب‪،‬‬ ‫ال��ذي آم��ن به كمشروع كبير‬ ‫ل��ل��م��غ��رب اجل���دي���د ولتجاوز‬ ‫اخ���ت�ل�االت امل��ش��ه��د احلزبي‪،‬‬ ‫نافيا أن يكون قد مت إبعاده‪،‬‬ ‫وق����ال‪« :‬أن���ا ال���ذي طلبت من‬ ‫األم��ي��ن ال���ع���ام إع���ف���ائ���ي من‬ ‫ع��ض��وي��ة امل��ك��ت��ب السياسي‬ ‫ألن ل���ي اه��ت��م��ام��ات أخ����رى‪،‬‬ ‫ه��ي االن��ت��خ��اب��ات اجلماعية‬ ‫القادمة‪ ،‬وعمل جمعوي أريد‬ ‫التفرغ إل��ي��ه»‪ .‬وأش���ار شاكر‬ ‫إلى وج��ود جهات لم يسمها‬ ‫تقود حملة ضده‪.‬‬ ‫ع��ض��و امل��ك��ت��ب الوطني‬ ‫ال��س��اب��ق ك��ش��ف أن احلديث‬ ‫ع��ن ع��زم��ه ت��ق��دمي استقالته‬ ‫ومباشرة اإلج���راءات األولية‬

‫النشقاق عن احل��زب وإنشاء‬ ‫حزب جديد‪ ،‬عار عن الصحة‪،‬‬ ‫وق�����ال‪« :‬ل���ن أغ�����ادر «ال���ب���ام»‪،‬‬ ‫وسأظل أناضل من داخله من‬ ‫أجل تصحيح املسار»‪.‬‬ ‫ج��دي��ر ذك����ره أن بكوري‬ ‫اخ��ت��ار ك�لا م��ن علي بلحاج‪،‬‬ ‫وأحمد اخشيشن‪ ،‬واحلبيب‬ ‫بلكوش‪ ،‬وإدري���س بلماحي‪،‬‬ ‫وح���س���ن ال���ت���ي���ق���ي‪ ،‬وواح�����د‬ ‫خوجة‪ ،‬ضمن تشكيلة املكتب‬ ‫ال��س��ي��اس��ي ل���ـ»ال���ب���ام»‪ ،‬فيما‬ ‫استثنى كال من سلفه محمد‬ ‫ال��ش��ي��خ ب��ي��د ال���ل���ه‪ ،‬وحسن‬ ‫ب���ن���ع���دي‪ ،‬رئ����ي����س املجلس‬ ‫ال��وط��ن��ي ال��س��اب��ق‪ ،‬وصالح‬ ‫ال���ودي���ع‪ ،‬ال��ن��اط��ق الرسمي‬ ‫ب���اس���م احل�������زب‪ ،‬وخديجة‬ ‫ال��ك��ور‪ ،‬م��ن ع��ض��وي��ة املكتب‬ ‫السياسي املنبثق عن املؤمتر‬ ‫االستثنائي املنعقد ف��ي ‪17‬‬ ‫و‪ 18‬و‪ 19‬فبراير املاضي‪.‬‬

‫امل��ط��روح لالستفتاء في ف��احت يوليوز‬ ‫‪ ،2011‬وك��ذا بعض ال��ص��راع��ات حول‬ ‫القضايا التنظيمية»‪ .‬واع��ت��ب��ر أمني‬ ‫أن «البيروقراطية ع��ادت إل��ى حالتها‬ ‫وشراستها ال��ق��دمي��ة‪ ،‬وه��و م��ا جتسد‬ ‫ف��ي امل��خ��ط��ط االن��ق�لاب��ي ض��د مقررات‬ ‫امل��ؤمت��ر ال��وط��ن��ي ال��ع��اش��ر‪ ،‬خ��اص��ة ما‬ ‫سمي باملقرر التنظيمي للجنة اإلدارية‬ ‫املنعقدة في ‪ 5‬م��ارس احلالي‪ ،‬والذي‬ ‫نعتبره مقررا ال شرعيا وال مشروعا‪،‬‬ ‫وحل أجهزة االحتاد اجلهوي بالرباط‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة املكتب اجل��ه��وي واستبداله‬ ‫بلجنة للتسيير غير شرعية‪ ،‬وكذا إغالق‬ ‫االحتاد اجلهوي وترحيله‪ ،‬وطرد ثالثة‬ ‫أعضاء في األمانة الوطنية من االحتاد‬ ‫املغربي للشغل‪ .‬وه��ذه كلها إجراءات‬ ‫انقالبية وديكتاتورية خطيرة»‪.‬‬ ‫وأك� � ��د امل� �ت� �ح ��دث ��ون ف� ��ي ال� �ن ��دوة‬ ‫ال �ص �ح �ف �ي��ة ع �ل��ى أن� �ه ��م سيواصلون‬ ‫حت��م��ل م �س��ؤول �ي��ات �ه��م ك ��أع� �ض ��اء في‬ ‫األمانة الوطنية‪ ،‬مطالبني «األمني العام‬ ‫لالحتاد وباقي أعضاء األمانة الوطنية‬ ‫بعقد اجتماع بكافة األعضاء (‪ )15‬من‬ ‫أجل جت��اوز األزم��ة احلالية على قاعدة‬ ‫احترام قوانني االحت��اد ونتائج مؤمتر‬ ‫الوطني العاشر»‪ .‬وعبر أعضاء األمانة‬ ‫الوطنية املطرودين عن رفضهم لـ»املقرر‬ ‫التنظيمي للجنة اإلدارية املجتمعة يوم‬ ‫‪ 5‬م��ارس وم��ا نتج عنه من حل للمكتب‬ ‫اجل �ه��وي ب��ال��رب��اط س�لا مت ��ارة وباقي‬ ‫األج�ه��زة الشرعية»‪ ،‬مؤكدين ف��ي نفس‬ ‫اإلطار على ضرورة خوض ما اعتبروه‬ ‫«معركة ضد البيروقراطية والفساد حتى‬ ‫تسييد ال��دمي�ق��راط�ي��ة وال �ن��زاه��ة داخل‬ ‫االحتاد»‪.‬‬

‫استقالليون في هجرة جماعية نحو حزب‬ ‫العدالة والتنمية‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬

‫قرر حزب العدالة والتنمية مبدينة ميسور قبول استقبال العشرات من‬ ‫نشطاء حزب االستقالل غادروا حزبهم بسبب «اختالالت» في تدبير شؤونه‬ ‫لم ينجحوا في تصحيحها‪ ،‬حسب تصريحات أحدهم‪ .‬وقال محمد الدريسي‪،‬‬ ‫وهو مستشار جماعي عن حزب العدالة والتنمية ببلدية ميسور‪ ،‬إن تيار‬ ‫االستقالليني الذي قرر االلتحاق بحزب العدالة والتنمية «تيار قوي»‪ ،‬مضيفا‬ ‫بأن احلزب وافق على قرار االلتحاق بعدما تأكد له بأن هؤالء النشطاء ليسوا‬ ‫من «املهرولني»‪ ،‬في إشارة إلى العشرات من طلبات االلتحاق التي يتوصل بها‬ ‫«احلزب احلاكم» من عدد من املنتمني إلى أحزاب سياسية أخرى‪ .‬وتتضمن‬ ‫الئحة أع��ض��اء ح��زب االستقالل امللتحقة بحزب العدالة والتنمية ك�لا من‬ ‫الكاتب اإلقليمي لنقابة االحتاد العام للشغالني باملغرب (اللجنة التحضيرية)‪،‬‬ ‫والكاتب اإلقليمي السابق للشبيبة االستقاللية‪ ،‬واملندوب اإلقليمي للكشفية‬ ‫التابعة حل��زب ع�لال الفاسي‪ ،‬وعضو سابق في املجلس الوطني‪ ،‬وعضو‬ ‫اللجنة املركزية للحزب‪.‬‬ ‫وق��ال ك��رمي السعيدي‪ ،‬وه��و أح��د النقابيني امللتحقني بحزب العدالة‬ ‫والتنمية‪ ،‬لـ»املساء»‪ ،‬إن مواقف ح��زب االستقالل‪ ،‬على مستوى املدينة‪ ،‬ال‬ ‫تشرف األعضاء الغاضبني‪ ،‬وانتقد تخلف االستقالليني عن اتخاذ مواقف‬ ‫مواكبة ملشكل األراض��ي الساللية التي تعيشها املدينة‪ ،‬ومشكل الفيضانات‬ ‫التي ضربت املنطقة في وقت سابق‪ ،‬ومشاكل الصحة التي يعاني منها اإلقليم‪.‬‬ ‫ووصف السعيدي الوضع بالنقابة التي ينتمي إليها بـ»املتعفن»‪ ،‬وقال إن‬ ‫النقابة أصبحت تعمل في مجاالت ليست هي مجاالتها‪ .‬كما انتقد لقاء عقده‬ ‫مسؤولون في حزب االستقالل بعامل اإلقليم‪ ،‬وأشار إلى أنه مت «خلسة» دون‬ ‫إشعار أعضاء احلزب‪« ،‬في حني أن هيئات حزبية أخرى خرجت ببيانات عقب‬ ‫لقائها بعامل اإلقليم بعد مناقشة كل القطاعات بفريق من املناضلني‪ ،‬كل حسب‬ ‫تخصصه‪ ،‬في اجتماعات ماراطونية دامت حوالي ‪ 8‬ساعات»‪ ،‬يوضح بيان‬ ‫لهؤالء املنسحبني‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬أوردت املصادر بأن الصراع في حزب االستقالل باملدينة‬ ‫يدخل في إطار الصراع الدائر بني اجلناح احملسوب على حميد شباط‪ ،‬عمدة‬ ‫فاس والكاتب العام لنقابة االحت��اد العام للشغالني باملغرب‪ ،‬وبني اجلناح‬ ‫احملسوب على عبد الواحد الفاسي‪ ،‬الذي يستعد للترشح ملنصب األمني العام‬ ‫حلزب االستقالل‪ .‬وطبقا للمصادر ذاتها‪ ،‬فإن احملسوبني على اجلناح الثاني‬ ‫اضطروا إلى مغادرة حزب االستقالل بعد أن «عجزوا» عن تصحيح األوضاع‬ ‫داخل احلزب والنقابة‪.‬‬

‫بنهاشم يدافع عن املقاربة األمنية داخل السجون‬ ‫الرباط‬ ‫خديجة عليموسى‬ ‫ان��ت��ق��د ح��ف��ي��ظ بنهاشم‪،‬‬ ‫امل��دي��ر ال��ع��ام إلدارة السجون‬ ‫وإعادة اإلدماج‪ ،‬عدم استجابة‬ ‫احل��ك��وم��ة ال��س��اب��ق��ة لتشكيل‬ ‫جلنة ي��رأس��ه��ا وت��ض��م ممثلني‬ ‫ع��ن ال����وزارات التي لها عالقة‬ ‫باملندوبية ال��ع��ام��ة للسجون‪،‬‬ ‫م���ؤك���دا أن���ه س��ي��راس��ل رئيس‬ ‫احلكومة بهذا اخلصوص من‬ ‫أجل تكوينها‪.‬‬ ‫وقال بنهاشم أثناء مناقشة‬ ‫م��ي��زان��ي��ة امل��ن��دوب��ي��ة العامة‬ ‫إلدارة السجون بلجنة العدل‬ ‫وال��ت��ش��ري��ع مب��ج��ل��س النواب‬ ‫أم�����س‪« :‬ل����م ي��س��ت��ج��ب أي من‬ ‫ال��������وزراء ل��دع��وت��ن��ا لتشكيل‬ ‫جلنة‪ ،‬رغم وج��ود ظهير ينص‬ ‫عليها حتى يتحمل ك��ل قطاع‬ ‫مسؤوليته‪ .‬ملاذا وزارة الصحة‬

‫ال ت��ت��ك��ل��ف ب��ع�لاج السجناء‪،‬‬ ‫ف���ن���ح���ن م�����ن ي���ت���ك���ل���ف ب���ذل���ك‪.‬‬ ‫ه���ؤالء م��واط��ن��ون مثلهم مثل‬ ‫اآلخرين؟»‪.‬‬ ‫ودافع بنهاشم عن املقاربة‬ ‫األمنية داخ��ل قطاع السجون‪،‬‬ ‫ق���ائ�ل�ا‪« :‬ل���ق���د ن��ق��ل��ت جتربتي‬ ‫األم��ن��ي��ة إل���ى ق��ط��اع السجون‬ ‫وأن����ا م��ت��أث��ر ب��ه��ا‪ ،‬خ��اص��ة في‬ ‫ج��ان��ب ه��ي��ك��ل��ة اإلدارة‪ ،‬وأنا‬ ‫أفتخر بأنني أنتمي إل��ى هذا‬ ‫القطاع»‪.‬‬ ‫وك���ش���ف امل����ن����دوب العام‬ ‫إلدارة السجون وإعادة اإلدماج‬ ‫عزمه بيع سجون قدمية بنيت‬ ‫ف���ي ع��ه��د االس��ت��ع��م��ار وخالل‬ ‫ال��س��ن��وات األول����ى لالستقالل‬ ‫ف���ي امل������زاد ال��ع��ل��ن��ي م���ن أجل‬ ‫استغاللها كمشاريع عقارية‬ ‫بعد تسليمها لألمالك املخزنية‪،‬‬ ‫بعد أن يناقش األم��ر مع وزارة‬ ‫املالية واالقتصاد‪.‬‬

‫وق��ال بنهاشم إنه يفكر في‬ ‫إبعاد السجون عن وسط املدن‬ ‫ألن الساكنة تتضرر بها‪ ،‬مثل‬ ‫عملية التشويش على الهواتف‬ ‫النقالة التي يتم فيها استهداف‬ ‫ال���س���ج���ن���اء‪ ،‬ف����ي ح��ي��ن تضر‬ ‫ب��ال��س��اك��ن��ة احمل��ي��ط��ة بالسجن‪،‬‬ ‫مشبها عملية اإلبعاد بالنسبة‬ ‫للسجون بـ»الثكنات العسكرية»‪،‬‬ ‫التي قال إنها توجد خارج املدن‪،‬‬ ‫مقدما مثاال يتجلى في سجن‬ ‫«مول البركي» القريب من آسفي‪،‬‬ ‫الذي أدى بناؤه إلى خلق مدينة‬ ‫جديدة ونشاط كبير في منطقة‬ ‫كانت عبارة عن خالء‪.‬‬ ‫و اش���ت���ك���ى امل����دي����ر العام‬ ‫ل��ل��س��ج��ون م���ن ج���دي���د م���ن قلة‬ ‫ال��ع��ام��ل�ين ب��امل��ن��دوب��ي��ة‪ ،‬طالبا‬ ‫ال��ب��رمل��ان��ي�ين ب��دع��م��ه ملطالبة‬ ‫احلكومة مبناصب إضافية‪.‬‬ ‫وحتدث بنهاشم عن مشكلة‬ ‫االع���ت���ق���ال االح���ت���ي���اط���ي‪ ،‬ال���ذي‬

‫اعتبره يشكل عبئا كبيرا على‬ ‫امل��ن��دوب��ي��ة‪ ،‬ب��س��ب��ب أن نصف‬ ‫ال���ن���زالء م��ع��ت��ق��ل��ون احتياطيا‪.‬‬ ‫وأض����اف أن احل��م�لات األمنية‬ ‫ت���ؤدي ف��ي بعض احل���االت إلى‬ ‫ول��وج حوالي ‪ 400‬معتقل إلى‬ ‫السجن في يوم واح��د‪ ،‬وهو ما‬ ‫يدفع إلى ارتفاع عدد السجناء‬ ‫في بعض الشهور‪ ،‬حيث يصل‬ ‫العدد إلى ‪ 70‬ألفا‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص ال��ت��أدي��ب في‬ ‫ال��ق��ط��اع‪ ،‬أك���د ب��ن��ه��اش��م أن���ه مت‬ ‫ت���أدي���ب ‪ 263‬م��وظ��ف��ا م���ا بني‬ ‫‪ 2008‬و‪ ،2011‬همت العزل عن‬ ‫الوظيفة‪ ،‬وتوقيف األجرة مؤقتا‪،‬‬ ‫والنقل إلى مناطق أخرى‪.‬‬ ‫وأوض��ح بنهاشم أن الفئة‬ ‫العمرية م��ا ب�ين ‪ 21‬و‪ 50‬سنة‬ ‫مت��ث��ل ن��س��ب��ة ‪ 87‬ب���امل���ائ���ة من‬ ‫مجموع السجناء‪ ،‬فيما مي ّثل‬ ‫الذكور ‪ 97,5‬باملائة من مجموع‬ ‫السجناء‪.‬‬


2012Ø 03Ø30

WFL'«

vHA²�� åÊuKA¹ò U³O³Þ 50 ◊UÐd�« w�  U�UB²šô« ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž

 U�UB²šô« vHA²�� w� qLF�« sŽ WFL'« ÂuO�« U³O³Þ 50 w�«uŠ n�u²¹ ¡U³Þ_« —d�Ë ÆvHA²�*« qš«œ qLF�« ◊Ëdý »UOž vKŽ UłU−²Š« ¨◊UÐd�« w� œułuÐ Á—U³šù ¨Ÿu{u*« w� W×B�« d¹“Ë ¨Íœ—u�« 5�(« WKÝ«d� ÊuÐdC*« s� ¨å‰UG²ýô«  UO�¬ò »UOž V³�Ð ¨w�uO�« rNKLŽ ÷d²Fð WB¹uŽ q�UA� Æ—u�c*« vHA²�*« qš«œ  UBB�²�« s� œbŽ w� ¨U¼dOžË  «eON& ¨ UOHA²�*« qš«œ ◊U³ŠùUÐ «u³O�√ 5ÐdC*« ¡U³Þ_« Ê√ lKÒ?D� —bB� d�–Ë ¨k¼U³�« sL¦�«  «– ¨qLF�«  U�eK²�� iFÐ ¡«œ√ vKŽ v{d*« —U³ł≈ r²¹ YOŠ W¾ONK� V³�²¹ U2 ¨v{d*« tC�d¹ U� u¼Ë ¨WłU²;«  U¾H�« q³� s� U�uBšË w� rN�H½√ ÊËb−¹ –≈ ¨WOŠ«d'«  UOKLF�« ¡«dł≈ w� qO�«dŽ vKŽ W�dA*« WO³D�« Æi¹d*« UNÐ Âe²K¹ ô W¹—«œ≈ dÞU��Ë  UOKLF�« ¡«dł≈ 5Ð ¨Włd×� WOF{Ë WO×B�« dÞ_« s� «œbŽ Ê√ vHA²�*« qš«œ s� WFKÒ?D� —œUB� XHA�Ë rN� oKš YOŠ ¨rNЫd{≈ w� ¡U³Þ_« ÊËb½U�OÝ ¡U³Þ_« V½Uł v�≈ qG²Að w²�« błu¹Ë ¨w�uO�« rNKLŽ w� q�UA� ¨r¼—ËbÐ ¨vHA²�*« qš«œ  «eON−²�« »UOž  ULOEMð v�≈ ÊuL²M¹ ô Êu{d2Ë WO×� dÞ√Ë ¡U³Þ√ qLF�« sŽ 5ÐdC*« 5Ð s� Æw×B�« ŸUDI�« w� WOÐUI½ rN½QÐ v{d*« ¡U³Þ_« dÓ ³Ó š√ bI� ¨U¼—bB� s� å¡U�*«ò XLKŽ U� V�ŠË ÕU³� cM� vHA²�*« …—œUG� v�≈ rNCFÐ l�œ U� u¼Ë ¨WFL'« ÂuO�« «uKLF¹ s� ÊËdš¬ v{d� i�— U�bFÐ ¨tI�«d� w� U�U³ð—« vHA²�*« bNýË ÆfOL)« f�√ Æ◊UÐd�« WM¹b� sŽ r¼bFÐ V³�Ð ¨vHA²�*« …—œUG� ¨¡U³Þ_« l� —«uŠ w� ¨5�u¹ cM� ¨ U�UB²šô« vHA²�� d¹b� qšœË Æ»«d{ù« sŽ wK�²�UÐ rNŽUM�≈ w� qA� t½√ ô≈ ¨vHA²�*« w� qKý Ÿu�Ë ÍœUH²� …—«œù« UNÐ ÂuI²Ý w²�« dOЫb²�« W�dF* ¨vHA²�*« d¹b0 å¡U�*«ò XKBð« b�Ë ¨»«d{ù« Âu¹ l� UM�«eð W³F� WOF{Ë w� ÊËbłu¹ s¹c�« v{d*« ’uB�Ð ÆVO−� ÊËœ Êd¹ qþ nðUN�« Ê√ ô≈ w� ¨¡UFЗ_« f�√ ‰Ë√ cM� ¨«uŽdý b� —u�c*« vHA²�*« w� ¡U³Þ√ ÊU�Ë «uFM²I¹ Ê√ q³� ¨»«d??{ù« rN²�—UA� r¼ƒö�“ i�— ULMOÐ ¨»«d??{ù« ÷uš ¨W×B�« d¹“Ë WKÝ«d�Ë »«d{ù« ÷uš «Ë—d�Ë ¨qLF�« w� WŽËdA*« rN³�UD0 Æw�¹u��« w� vHA²�*« qš«œ s� Àbײ� nOC¹ WO�ËR�� w×B�« ŸUDI�« sŽ l�«bð w²�«  UÐUIM�« ¡U³Þ_« s� œbŽ qLÒ ŠË ¨—uNý cM� tK�UA� XL�UHð Íc�« ¨ U�UB²šô« vHA²�� qš«œ l{u�« ÍœÒ dð ÆtKš«œ qLF�«  UO�¬ »UOž V³�Ð

qGA¹ ”U� w� wF�U'« vHA²�*« ozUŁË ÊËbÐ 5�b�²�� ”U� ÂUFOM�«Ë s�(

wF�U'« vHA²�*« w�  UÐU�(« ÊËRý dÐbð W�ËUMLK� W�dý q�UA�  œUŽ w� UNO�b�²�� s� œbŽ ‰ušbÐ WNł«u�« v�≈ ¨«œb−� ¨”U� w� w½U¦�« s�(« sŽ ¨fOL)« f�√ Âu¹ ¨ dHÝ√ ¨w{U*« ¡UŁö¦�« Âu¹ cM� U¼ËƒbÐ ¨ UłU−²Š« wIK²� t�H½ vHA²�*« w�  ö−F²�*« r�� 5ÐdC*« s� 5MŁ« 5�b�²�� ‰Ušœ≈ W�ËUM*« W�dý X�U� œbł 5�b�²�� 5Ð ådðuð WE(ò w� rN²ÐU�≈ bFÐ ¨ UłöF�« ÆåqLF�« WK�«u�ò qł√ s� rN�«bI²ÝUÐ ozUŁu�« v??½œ√ ÊËb??Ð ÊuKG²A¹ 5�b�²�*« ¡ôR??¼ Ê≈ 5−²×LK� d¹dIð ‰U??�Ë …b*« “ËU−²ð …b* qOGA²�« W�U�Ë l� bIŽ —UÞ≈ w� 5�b�²�*« nOþuð Èdł t½√Ë ¡UCŽ_ åwH�Fð œd??Þò sŽ d¹dI²�« Àb??% UL� Æ5²MÝ w� …œb??;«Ë WO½u½UI�« w� …dýU³�ò ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ö� l³²ð w²�«Ë ¨UNO�≈ ÊuL²M¹ w²�« WÐUIM�« qI½ò ¨t�H½ —bB*« V�Š ¨Èdł UL� ÆåwÐUIM�« V²J*« fOÝQð sŽ ÊöŽù« Âu¹ ÆåwÐUIM�« åV²J*« …bŠË WŽeŽ“ò ÷dGÐ ¨5OÐUIM�« iF³� åÍ—U³ł≈ UMŠ ÆÆu²O?GÐÚ wÒ?K�« Ëd??¹œ ËdOÝò UN�u� W�dA�« W�ËR�� v�≈ d¹dI²�« V�½Ë «uC�— W�dA�« w�ËR�� Ê√ v�≈ …—Uý≈ w� ÆÆåÊu½UI�UÐ ô WÐUIM�UÐ ô u�—U²F½U�U� œbF� o³Ý b�Ë ÆWŠËdD*« q�UA*« W'UF* —«uŠ Í√ w� WÐUIM�« ¡UCŽ√ l� ‰ušb�« Ê√ ¨WO{U*« WM��« s� q¹dÐ√ dNý w� ¨W�ËUM*« W�dý fH½ w� 5�b�²�*« s� wF�U'« vHA²�*« q¹uײРW�dA�« «uLNð«Ë ¨UNð«– »U³Ýú�  UłU−²Š« «u{Uš ¡UMG²ÝùUÐ W�ËUM*« W�dý 5ÐË rNMOÐ ådðu²�« W�öŽò XN²½«Ë ¨åbO³FK� WFO{ò v�≈ …—«œ≈ åfŽUIðò —œUB*«  bI²½«Ë Æœb??ł 5�b�²�0 W½UF²Ýô«Ë rNðU�bš sŽ Êu½UI�« «d²Š«Ë W�ËUM*« W�dý vKŽ  öLײ�« d²�œ «d²Š« ÷d� w� vHA²�*« ÆrN�uIŠ ¡«œQÐ UN�«e²�« Èb� W³�«d�Ë UNO�b�²�� qOGAð w� W�dý ¨t²Nł s� ¨»dG*UÐ qGAK� wMÞu�« œU%ö� ÍuN'« V²J*« V�UÞË l� W�d³*« œuIF�« åWFł«d�ò?Ð w½U¦�« s�(« wF�U'« vHA²�*« w� W�ËUM*« w� qO−�²�«Ë WO½u½UI�« ¡«œ_« W�—uÐ ¡«œ_«Ë qLF�« …œUNý w� o(«Ë ¨5�bÓ �²�Ô*« W¹«bÐ s� ¡«b²Ð« 5�Q²�«Ë WO×B�« WODG²�«Ë wŽUL²łô« ÊULCK� wMÞu�« ‚ËbMB�« 5�%Ë WOMÞu�«Ë WOŽu³Ý_« qDF�«Ë WO�U{ù«  UŽU��« sŽ i¹uF²�«Ë qLF�« s� rNMOJ9Ë —UDš_« sŽ rNC¹uFðË rN� qIM�« dO�uðË 5�b�²�*« —uł√ WOF{Ë ÆqLF�« qzUÝË dO�uðË WOMN*« n¹dF²�« W�UDÐ

‫ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ‬

…dDOMI�UÐ  UNł«u� w� s�_« d�UMŽ s� 3 WÐU�≈Ë U³�UÞ 56 ‰UI²Ž«

…b−M�«  «¡«b??½ XÒ?IKð s??�_« `�UB� wF�U'« w(« qš«œ s� WŁUG²Ýô«Ë r¼d¹dײ� qšb²�« v�≈  UDK��« uŽbð q³Ó ? � s� rNOKŽ ÷ËdH*« —UB(« s� bŠ v??K??Ž ¨w??(U??Ð ÊuMDI¹ ô W³KÞ Æt�u� sŽ —œU� ⁄öÐ qLŠ ¨qÐUI*« w� Í– ¨»d??G??*« W³KD� wMÞu�« œU???%ô« åwFLI�« “UN'«ò ¨ÍbŽUI�« tłu²�« w(« UN�dŽ w²�« À«bŠ_« WO�ËR�� v�Ë_« …—«dA�«ò Ê√ nA�Ë ¨wF�U'« ‰UI²Ž« bFÐ XF�b½«  UNł«u*« ÁcN� …œ—U??D??� d??Ł≈ œU???%ô« wK{UM� b??Š√ …dýU³� …—ËU−*« ¡UOŠ_« w� t� WOM�√ YOŠ ¨wF�U'« w(« tð—œUG� bFÐ tOKŽ ¡«b??²??ŽôU??Ð W??Þd??A??�« ‰U???ł— ÂU??� t½«bI� v??�≈ Èœ√ U??� u??¼Ë ¨»d??C??�U??Ð »UÐ »d??� åt??O??�—ò r²¹ Ê√ q³� ¨tOŽË »U×�√ »d???Ž√Ë Æåw??F??�U??'« w??(« lLI�« b¹bA�« r¼—UJM²Ý« sŽ ⁄ö³�« Ó dÒ ? F??ð Íc???�« ¨år???ÞË√ò uK{UM� t??� ÷ W??K??�«u??� v???K???Ž r???N???�e???Ž s???¹b???�R???� v�≈ ÍbOFBð qJAÐ rNðUłU−²Š« ÆWŽËdA*« rN³�UD* WÐU−²Ýô« 5Š wK;« Ÿd??H??�« s??K??Ž√ 5??Š w??� oKD*« tC�— wÐöD�« b¹b−²�« WLEM* å„—UF�ò w� »öD�« V�UD� ånOþuðò dOžË W¹u{u�Ë WO�bŽË W¹uÝUOÝ XK�uð ÊUOÐ w� ¨Ê«œ√Ë ¨WOÞ«dI1œ WOM�√ WЗUI� q� ¨tM� W��MÐ å¡U�*«ò qOłQðË ŸU??{Ë_« ZOłQð UN½Qý s� Ê√ «d³²F� ¨W??O??Ðö??D??�« q??�U??A??*« q??Š W¹u{uH�« WO�UCM�« ‰UJý_« lÞUIð W??O??K??I??F??�«Ë W??O??½e??�??*« W???ЗU???I???*« l???� »d??{ v???�≈ ÍœR???¹ WIOC�« W??O??M??�_« ¡UC� U??¼—U??³??²??ŽU??Ð ¨W??F??�U??'« W??�d??Š «—c??×??� ¨r??K??F??�«Ë —«u????(«Ë W�dFLK� s� W³KD�« ÂuLŽ ¨t�H½ X??�u??�« w??� ‰UJý_UÐ tH�Ë U� ¡«—Ë ‚UO�½ô« WO½UO³B�«Ë W¹u{uH�« WO�UCM�« «d²Š« v??�≈ U??ŽœË ¨W¹dO¼UL'« dOž W�UšË ¨w??Ðö??D??�« ‰U??C??M??�« ∆œU??³??� ÆÕu{u�«Ë WOÞ«dI1b�« √b³�

…dDOMI�« ÂËd� bOFKÐ

WNł«d*« qO²� qFý√ Íc�« V�UD�« dNþ vKŽ »dC�« —UŁ¬

ULMOÐ ¨ÍuN'« wzUHA²Ýô« V�d*«  U³�UD�«Ë W³KD�« s� ëu�√  b¼uý s??¹—œU??G??� ¨r??N??²??F??²??�√ ÊuKL×¹ r???¼Ë s� uł ÁœU??Ý Íc??�« ¨wF�U'« w(« Æw�HM�« »U¼—ù«Ë VŽd�« W³KD�« Ê≈ ‰ËR�� —bB� ‰U�Ë  U??łU??łe??�« «u??K??L??F??²??Ý« 5??−??²??;« r−(« s??� “U??G??�«  UMOM�Ë W??�—U??(« ÊU³CI�«Ë ‰UГ_«  U¹ËUŠË dOGB�« WNł«u� w??� q??Ýö??�??�«Ë W??¹b??¹b??(«  «—Ë—U� «u�b�²Ý« UL� ¨s�_«  «u� d�UMŽ ‰u??šœ lM* o??z«d??(« ¡U??H??Þ≈ s??�_« »U³²²Ýô WO�uLF�«  «u??I??�« Ê√ —b???B???*« ·U?????{√Ë Æw????(« q????š«œ

q ÒFHÔ?ð Ê√ wG³M¹ W�uJ(« Ê√ ·ËdF� “dÐ√Ë ÆåWO�UI¦�«Ë lOLł w� 5�UFLK� W³�½ hOB�ðò?Ð WIKF²*« 5½«uI�«  UÐUIM�«Ë WOF¹dA²�« WDK��«Ë WO�uJ(«  U�ÝR*« w� dOJH²�«ò 5�ËR�*« vKŽ Vłu²¹ t½√ U�œd� ¨åU¼dOžË ŸUD� w� W�Ëb�« Z�«dÐ s� …œUH²Ýö� W¹u�Ë_« `M9 WO�¬ ÃöF�« w� o(« sŽ pO¼U½ ¨WOKOCHð WMLŁQÐ sJ��« UN�UE½Ë WO×B�« WODG²�« s� …œUH²Ýô«Ë ¡UHA²Ýô«Ë q�UF²¹ ‰«e¹ U� ÂöŽù«ò Ê√ ·ËdF� ·U{√Ë ÆwKOLJ²�« V−¹ p�c�Ë ¨åWO½U�Š≈ò …dEMÐ ‚UF*« h�A�« U¹UC� l� ’U�ý_UÐ vMF¹ w�uLF�« ÂöŽù« w� ‰U−� hOB�ð ‰U−*« w� UM²I³Ý w²�« ‰Ëb??�« —«dž vKŽ ¨W�UŽù« ÍË– “d³ð WK�Uý WO�öŽ≈ WÝUOÝ l{ËË ¨ÍdB³�«≠ wFL��« WЗUI*« ÷uŽ ¨W�UŽù« ÍË– ’U�ý_«  «—b�Ë  ö¼R� dNý s� 29?�« Âu¹ hB�¹ »dG*« Ê√ d�c¹ ÆåWO½U�Šù« XÐ√œ b�Ë Æ‚UF*« h�A�UÐ ¡UH²Šö� UOMÞË U�u¹ ”—U� .dJð d³Ž ÂuO�« «cNÐ ‰UH²Šô« vKŽ WIÐU��«  U�uJ(« Æ ôU−*« v²ý w� …“—U³�« Áułu�« s� WŽuL−�

s� oOI% Ÿu??{u??� ÊuJð Ê√ dE²M¹ w²�« ‰ËR�*« Ê√ v�≈ gO²H²�« WM' d�UMŽ Êb� WLE½_« pK�� w� Á«—u²�bK� `ýdð wM�_« Êu½UI�« hB�ð ≠ WOzUCI�«Ë WO½u½UI�« w� i??? �—Ô tMJ� ¨2011≠2010 WMÝ ÂU??F??�« ÂbŽ V³�Ð ¨»u??ÝU??(« d³Ž ‰Ë_« —UO²šô« s��« —UOF� w¼Ë ¨…bL²F Ó Ô*« dO¹UF*« tzUHO²Ý« Æd²ÝU*«Ë …“Ułù« w� UNOKŽ qB;« jIM�«Ë w� ¨b??¹b??ł s??� ¨w??M??�_« ‰ËR??�??*« ÂbI²OÝË dO¹UF*« fHMÐ ¨2012≠2011 WOF�U'« WM��« v??�≈  «œU??N??A??�« f??H??½Ë hB�²�« f??H??½Ë hB�ð® ÁU¹UC�Ë t−¼UM�Ë l¹dA²�« pK�� ‰u³� ¨…d*« Ác¼ ¨r²OÝ ÚsJ� ©’U)« Êu½UI�« tLÝ« —bB²OÝË qÐ ¨»uÝU(« d³Ž t×ýdð ZzU²MK� wzUNM�« ÊöŽù« w� s¹ezUH�« W×zô dš¬ V�UÞ `ýdð ULO� ÆÆ’U)« Êu½UI�« w� d²ÝU*«Ë …“Ułù« w� WFHðd� jI½ vKŽ d�u²¹ pK�� w� öÝ w� ‚uI(« WOK� w� Á«—u²�bK� hB�ð® WOzUCI�«Ë WO½u½UI�« W??L??E??½_« ‰ËR�*« tO� `ýdð Íc??�« ©’U??)« Êu½UI�« v²Š ¨‰u³I�UÐ t×ýdð vE×¹ Ê√ ÊËœ ¨wM�_« Æ»uÝU(« d³Ž w�Ë_« ¡UI²½ô« w�

–U??�??ð«Ë W??O??F??�U??'«  U??�??ÝR??*« s??� b??¹b??F??�« W³�M�UÐ ‰U(« ÊU� UL� ¨W�“ö�«  «¡«d??łù« X× M�Ô W�œUF�  «œUNý w� VŽö²�« nK� v�≈ w� r�U×� q³� s� ’U�ý_« s� b¹bF�« v�≈ dO¹UFLK� VO−²�ð ô rNðUHK� Ê√ rž— ¨WJKL*« dO¹UF*« vKŽ d�u²�« ÊËœË ¨p�cÐ WO½u½UI�« w²�« åœU�H�«ò  UHK�Ë ¨WO½u½UI�«Ë WOLKF�« WFÐU²� UN½QAÐ w�UF�« rOKF²�« d??¹“Ë Âe²F¹ ¨W−MÞ w� ‚uI(« WOK�®  UOK� ÀöŁ ¡«bLŽ —uþUM�« w�  U�UB²šô« …œbF²� WOKJ�«Ë Æ©‰ö� wMÐ w�  UOMI²�«Ë ÂuKF�« WOK�Ë  UODF� vKŽ XKBŠ b� å¡U�*«ò X½U�Ë WOKJ�« s??� —œU??B??� t²LÝ U??� ÊQ??A??Ð …dO¦� w� ‚u??I??(« WOK� …—«œ≈ V??Žö??ð åW×OC�ò WM�K� Á«—u??²??�b??�« …«—U??³??� w??� …b??¹b??'« ö??Ý ¨WOKJ�« …—«œ≈ åUNKDÐò ≠2012 2011 WOF�U'« W¹ôË w� dO³� wM�√ ‰ËR�� UNM� bOH²�*«Ë V�ŠË Æs�Š« wMÐ …œ—«dý »dG�« WNł s�√ ÊS� ¨…b??¹d??'« UNOKŽ XKBŠ w²�« ozUŁu�« «d??²??Š« ÊËb????Ð - w???M???�_« ‰ËR???�???*« ‰u??³??� ’uB�Ð WOKJ�« UNðbL²Ž« w²�« dO¹UF*« ozUŁu�« dOAðË Æ…«—U³LK� w???�Ë_« ¡U??I??²??½ô«

l²L²¹ ¨W¹uN'« f�U−*« s� ÊuJ� wMÞË fK−� À«bŠ≈ oO³DðË cOHMð ¨l??{Ë vKŽ dN�¹Ë W�Uð WO�öI²ÝUÐ  UOFL'«  býU½ UL� Æå5�UF*UÐ W�U)« WÝUO��« Ÿ«d??ÝùU??Ð ‚U??F?*« h�A�« ‚uI×Ð WL²N*« WO�uI(« W�uJ(« UNðdÒ �√ w²�« WOF¹dA²�« ’uBM�« W�U� oO³D²Ð q� l??�—Ë »dG*« UNOKŽ ‚œU??� w²�« WO�Ëb�« oOŁ«u*«Ë ¨W�UŽù« ÍË– ’U�ý_« ÁU& w³K��« eOOL²�« ‰UJý√ —«d�≈Ë 5�UF*« ’U�ý_« vKŽ W¹U�u�« l�— v�≈ W�U{≈ ô≈ W¹U�Ë ô –≈ ¨UO�ËœË UOMÞË rN�H½√ qO¦9 w� rNIŠ ¨·ËdF� ÂUA¼ b�√ ¨‚UO��« fH½ w� ÆUOM¼– ‚UF*« vKŽ Ê√ ¨wŽUL²łô« qO¼Q²K� …UO(« ¡UC� WOFLł fOz— ¨oKI�« vKŽ YF³ð »dG*« w� 5�UF*« ’U�ý_«ò WOF{Ëò «b�R� ¨åU¹UCI�« Ác¼ l� w�uJ(« wÞUF²�« v�≈ «dE½ WO�uI(«  UOFL'« „«d??ý≈ W�Ëb�« vKŽ U�«e�  UÐ t½√ W�U)«  «—«d??I?�« lM�Ë Z�«d³�«Ë jD)« l??{Ë w� ÍË– ’U�ý_« 5J9Ë rN½ËRýË 5�UF*« ’U�ý_UÐ WOŽUL²łô« ¨W¹œUB²�ô« ¨WO½b*« rN�uIŠ s� W�UŽù«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� 5½«uI�« qOFHð …—ËdCÐ WO�uIŠ  UOFLł X³�UÞ  UłUO²Šô« ÍË– ’U�ý_UÐ WD³ðd*«  UF¹dA²�«Ë wMÞu�« ÂuO�« w� ¨WO�uI(«  ULEM*« XŽœË ÆW�U)« l� WOK;«  UF¹dA²�«Ë 5½«uI�« W�¡ö�ò v�≈ ¨‚UFLK� W�UŽ≈ WOF{Ë w� ’U�ý_« ‚uI×Ð W�U)« WO�UHðô« Èu²�� vKŽ U??N?�«d??²?Š«Ë UNÐ o×K*« ‰u??�u??ðËd??³? �«Ë v�≈ dOAð W×BK� WO*UF�« WLEM*«ò Ê√ …b�R� ¨ål�«u�« w� W�UŽ« WOF{Ë w� ’U�ýô« W³�½ s� %10 œułË w� 5.12 œułË sŽ Àbײð W�uJ(« Ê√ 5Š w� ¨»dG*« Æå»dG*« w� 5�UF*« s� jI� W¾*« f�U−� ¡U??A? ½≈ò v??�≈ WO�uI(«  ULEM*« X??ŽœË 5L²N*«Ë rN¹Ë–Ë W�UŽ≈ ÍË– ’U�ý√ s� W½uJ� W¹uNł ¨l{Ë vKŽ dN�ðË W�Uð WO�öI²ÝUÐ l²L²ð ¨rN½ËRAÐ vKŽ …ËöŽ ¨5�UF*UÐ W�U)« WÝUO��« oO³DðË cOHMð

◊UÐd�« w� WOłU−²Š« WH�Ë ÊËcHM¹ jOD�²�« uHþu� ◊UÐd�« w³¹dF� rOK(« b³Ž

Í—U??'« ”—U???� dNý s??� 23 W??H??�Ë …œ«—ù« »UOžò v??�≈ ¨WOÐËbM*« ÂU??�√ w??�U??�??�« »Ëb???M???*« Èb???� W??O??I??O??I??(« 5L¦ð q??ł√ s??� ŸUDI�« w??�ËR??�??�Ë ‰öš s� ¨åW¹dA³�« œ—«u??*« WOLMðË s¹uJ²K� w??ÝU??L??)« j??D??�??*« q??A??� «c??¼ ÂU??????�√Ë Æd??L??²??�??*« s??¹u??J??²??�«Ë  —d??� ¨W??M??−??K??�« nOCð ¨ÊU??I??²??Šô« ”—U??� dNý s??� 29????�« WH�Ë rOEMð ÆÍ—U'«

—U−²�« d³ł√Ô UL� ¨5²ŽUÝ s� b¹“_ vK²Ž« U�bFÐ ¨rNðö×� ‚ö??ž≈ vKŽ 5??³??{U??G??�« W??³??K??D??�« s???�  «d???A???F???�« w(« w� …œułu*«  U�U�ù« ÕuDÝ W×�UJ� d�UMŽ o??ý— w??� «u??Žd??ýË Ê√ q³� ¨…—U−(« s� qЫuÐ VGA�« ¨Ÿ—UA�« v�≈  U�U³²ýô« Ác¼ qI²Mð s¹œd�Ë wÞdý WÐU�≈ nÒ?Kš U� u¼Ë s� b¹bF�« ÕdłË …bŽU�*«  «uI�« s� Æ…—uD)« WðËUH²� ÕËd−Ð 5MÞ«u*«  U³�UD�« s??� b??¹b??F??�« X??³??O??�√ U??L??� qI½ YOŠ ¨‚UM²š«Ë ¡ULž≈  ôU×Ð  «—U??O??Ý 7??� vKŽ 5??ÐU??B??*« lOLł w�  ö−F²�*« r�� v�≈ ·UFÝù«

…œ—UD� ¡UMŁ√ WOM�√ å «“ËU&ò Ÿu�Ë - Y??O??Š ¨5??−??²??×??L??K??� s????�_« ‰U????ł— Ê«c¾²Ý« ÊËœ sNCFÐ ·dž ÂUײ�« U� l??� ¨w??z«u??A??Ž qJAÐ UNAO²HðË Âö??�Ë r??²??ýË V??Ý s??� p???�– V??ŠU??�  —U??ý√ UL� ¨s??N??�u??� V�Š ¨j??�U??Ý WŽuL−� ¡UH²š« v??�≈ sNM� b¹bF�« VOÝ«u(«Ë W�uL;« nð«uN�« s� ÆWC�Už ·Ëdþ w� WO�U� m�U³�Ë w²�« ¨ U??N??ł«u??*« Ác??¼  œ√Ë ÊuO�uIŠ ¡UDA½ UN�uB� rÓÒ ¼√ s¹UŽ Êu³�²M�Ë  ULOEM²�« nK²�� s� Êôu???'«Ë dO��« W??�d??Š qDFð v??�≈ w(UÐ WDO;« Ÿ—«u??A??�« rEF� w�

5Ð WHOMŽ  U??N??ł«u??�  d??H??Ý√ ‰Ë√ ¨s????�_«  «u????�Ë 5??¹b??ŽU??� W³KÞ åWOM�U��«ò wF�U'« w(« w� f�√ dzU�š Ÿu????�Ë s???Ž ¨…d??D??O??M??I??�« w???� w� WðËUH²�  UÐU�≈Ë WLO�ł W¹œU� qI¹ ô U� ‰UI²Ž«Ë 5³½U'« ·uH� dI� v�≈ r¼œUO²�« - ¨U³�UÞ 56 vKŽ rNMOÐ ¨rNF� oOIײK� wzôu�« s�_« Æ—Uײ½ô« ‰ËUŠ V�UÞ  «u???I???�« d???�U???M???Ž  d?????D?????{«Ë WÞdA�« ‰UłdÐ W�uŽb� ¨WO�uLF�« ÂUײ�« v�≈ ¨WDK��« Ê«uŽ√Ë WOzUCI�« s�  ULOKF²Ð ¨wF�U'« w??(« dI� …—UO�Ð X½UF²Ý«Ë ¨W�UF�« WÐUOM�« »«u???Ð_« b???Š√ Ÿö??²??�ô åÃU??½U??³??¹b??�«ò s�_« ‰Uł— Ãu�Ë qON�²� ¨W¹b¹b(« W³KD�« Q' U�bFÐ ¨vM³*« qš«œ v�≈ vKŽ rNðdDOÝ ÷d� v�≈ Êu¹bŽUI�« «Ëb????�Ë√Ë w??×??K??� w??�??O??zd??�« »U??³??�« ¨W¹b¹b(« eł«u(UÐ c�UM*« lOLł ’U???)« s?????�_« ‰U?????ł— «Ëœd??????Þ r???Ł ¨w??(« d??¹b??� W??�U??�≈ dI� «u??L??×??²??�«Ë q³� s� åUÎ ²Ò?MFðò ÁuLÝ√ U� vKŽ «œ—  UDK��«Ë WF�U'« WÝUz—Ë …—«œù« œU'« —«u??(« »UÐ `²� w� WOzôu�« n¹u�²�« »uKÝ√ ZN½Ë ‰ËR??�??*«Ë ¨W³KDK� w³KD*« nK*« l� q�UF²�« w� …—U¹e�UÐ 5MÞUI�« dOG� ÕUL��« UNMOÐ dO�uðË »dAK� `�UB�« ¡U*« qJA�Ë l�—Ë `M*« w� …œU¹e�«Ë wF�Uł rFD� Æw×K� WOÐUFO²Ýô« W�UD�« dzU�)« å¡U??�??*«ò XM¹UŽ b??�Ë b¹bF�« XI( w²�« WŠœUH�« W??¹œU??*« r??�Ë ¨w???F???�U???'« w????(« o???�«d???� s???�  U�u×H�«Ë  UłöF�« WŽU� rK�ð ÃUł“ dO�JðË V¹d�²�« s� WO³D�« W�U{≈ ¨VðUJ*«Ë wÝ«dJ�«Ë c�«uM�« X{dÒ Fð UL� ¨Èd???š√  «eON& v??�≈  UMÞUI�« s� WŽuL−� ·d??ž »«u??Ð√  U³�UD�« s� b¹bF�« XHA�Ë Æ·öðû�

öÝ w� ‚uI(« WOK� qš«œ W¹—«œ≈  ôö²š« nA²Jð gO²H²�« WM'

W�U)«  UłUO²Šô« ÍËc� wMÞË fK−� ¡UA½SÐ W³�UD*«

©ÍË«eL(« bL×�®

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

WOMÞu�« oO�M²�« W¾O¼ XLE½ f�√ ÕU³� ¨jOD�²�« ŸUD� wHÐ ÂU??�√ W??O??łU??−??²??Š« W??H??�Ë ¨f??O??L??)« «b¹bMð ¨jOD�²K� WO�U��« WOÐËbM*« »Ëb??M??*« ·U??H??�??²??Ý«ò t??²??L??Ý√ U???0 l� wÞUF²�« w� jOD�²K� w�U��« w� t²¹bł Âb???ŽË 5??H??þu??*« U¹UC� W�UJ� WO³KD*«  UHK*« l� q�UF²�« Èœ√ U� u??¼Ë ¨åWOÐUIM�«  ULOEM²�« wL²M¹Ë Æ5Hþu*« l{Ë ÍÒœd??ð v�≈ W??L??E??M??*«  U??ÐU??I??½ v????�≈ Êu??−??²??;« wMÞu�« œU%ô«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« 5�UGAK� ÂU??F??�« œU?????%ô«Ë qGAK� WOÞ«dI1b�« WO�«—bH½uJ�«Ë »dG*UÐ W??O??Þ«d??I??1b??�« W??O??�«—b??H??�«Ë q??G??A??K??� ÆqGAK� YŠU³�«ò  U²�ô Êu−²;« l�—Ë wzUBŠù« Êu??½U??� ö??Ð w??�U??½e??�« w??� w� YŠU³�«Ë ‚œUMH�« w�  «ËbM�«Ë ¨oO�M²�« W¾O¼ X�U�Ë ÆÆå‚œU??M??)« œbMð U??N??½≈ ¨W??H??�u??�« b??F??Ð ÊU??O??Ð w??� wLOK(« WOÐËbM� ÂU�√ WOłU−²Šô« rN²H�Ë w� jOD�²�« uHþu� w²�« WOŁ—UJ�«Ë …dOD)« WOF{u�UÐ  U¹u²�*« W�U� vKŽ —u�_« UNO�≈ X�¬ Ê√ sJ1 Íc??�« —Ëb??�« hOKIð ‰ö??š ¨å5Hþu*« `�UB� qODFðË `??{«Ë tð—b�√ Íc�« UN½UOÐ w� ¨ d³²Ž«Ë ÆWFÝu*« W¹uN'« —U??Þ≈ w� t³FKð UN½uAOF¹ w²�« …U½UF*« s� b¹e¹ U2 å¡U�*«ò XK�uð Íc�«Ë ¨f�√ ÕU³� WOMÞu�« oO�M²�« W¾O¼ X??K??L?Ò ?ŠË »UOž t¹“«u¹ U� u¼Ë ¨ŸUDI�« qš«œ U�UH�²Ý« „U??M??¼ Ê√ t??M??� W��MÐ w??�U??�??�« »Ëb???M???L???K???� W???O???�ËR???�???*« v�≈ wCH¹ ‰ËR??�??�Ë Íb??ł —«u???Š U¹UC� l???� w??ÞU??F??²??�« w???� …—«œû?????� l??{u??�«  U???O???Ž«b???ð w???� j??O??D??�??²??K??� q�UA� qŠ v�≈ ·bNð WOIOIŠ ZzU²½ q�UF²�« w� UN²¹bł ÂbŽË 5Hþu*« U¼—«dL²Ý« …—Ëd???{  b???�√Ë rzUI�« WOz«uAFÐ ŸUDI�«dOO�ðË 5Hþu*« Âb???Žò U??N??M??L??{ s???�Ë ¨r??N??³??D??K??� l???� oOIײ� ÍbŽUB²�« ÃU−²Šô« w??� q�UO¼ »d{ v�« Èœ√ U2 ¨qLF�« w� ¨wzUBŠù« YŠU³�« Êu??½U??� ëd???š≈ ÆåWŽËdA*«ò ¨UN³�UD� ÆŸUDI�« ÆådL²�*« s¹uJ²�« qA� v�≈ Èœ√ U2 b??� o??O??�??M??²??�« W???M???' X????½U????�Ë œu??łË v??�≈ WM−K�« ÊU??O??Ð t??³Ò ? ½Ë dOO�²K� ¡uÝ sŽ ÊUO³�« nA�Ë bFÐ …dýU³� UNŽUL²ł« w� ¨XBKš s� ¨W??¹u??N??'«  U??¹d??¹b??*« gOLNð Z�U½dÐË U??¹ƒ—ò »UOžË ŸUDI�« w�

ZzU²½ ’uB�Ð UN²LN� sŽ qBH� d¹dIð …b??¹b??Ž W??????¹—«œ≈  U???�Ëd???š w???� U??N??ðU??I??O??I??%  «¡«dł≈ w� WOÐu�;«Ë WO½uÐe�UÐ  «¡UŽÒœ«Ë …dOA� ¨Á—«u²�b�«Ë åd²ÝU*«ò pKÝ w� ‰u³I�« - Ê√ b??F??Ð UNKLŽ  d??ýU??Ð WM−K�« Ê√ v???�≈ U� dŁ≈ ¨UNKLŽ WÝ—U2 s� UNFM� ‚“Q� “ËU& WOKJ�« …cðUÝ√ iF³� åZOON²�«ò WOKLŽ t²?LÝ Ò r¼ rN½uJ� Z¹Ëd²�«Ë WM−K�« w�ËR�� b{ ÆgO²H²�« WOKLŽ s� Êu�ÓbN²�Ô*« qLŽ ÷«d??²??Ž« ‚“Q??� “ËU??& - ULO�Ë …cðUÝ√Ë ÍœË«b�« 5Ð lLł ¡UI� bFÐ ¨WM−K�«  UODF*« Ê√ —œU??B??� X??H??A??� ¨W??O??K??J??�« s??� dOAð gO²H²�« WOKLŽ ‰ö??š s??� …d??�u??²??*«  UHK� UNMŽ XŁb% w²�«  U�Ëd)« Ê√ v�≈ w¼Ë ¨UNM� ¡eł j³{ - ͜˫b�« UNÐ q�uð U×{u� ¨Í—«œù« dOÐb²�« ¨”UÝ_UÐ ¨h�ð U�U³ð—« „UM¼ Ê√ vKŽ ‰bð WO�Ë_«  UODF*« Ê√ »UOž qO³� s� ¨dOÐb²�« Èu²�� vKŽ U×{«Ë Æd{U;« Ê≈ U???½—œU???B???� X??�U??� ¨Èd?????š√ W??N??ł s???� gO²Hð WOKLŽ bNA²Ý W??�œU??I??�« l??O??ÐU??Ý_« v�≈ W�UF�« WOA²H*« w�ËR�� œuI²Ý Èdš√

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ UN¹d& w??²??�« gO²H²�« WOKLŽ q??šb??ð w�UF�« rOKF²�« …—«“u?????� W??�U??F??�« WOA²H*« WO½u½UI�« ÂuKF�« WOK� qš«œ wLKF�« Y׳�«Ë …b¹b'« öÝ w� WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë gO²H²�« WM'  dNþ√ Ê√ bFÐ ¨ULÝUŠ UHDFM� ÆÍ—«œù« dOÐb²�« rNð å ôö²š«ò œułË rOKF²�« …—«“Ë w� W�ËR�� —œUB�  œU�√Ë d¹“u�« U¼b�Ë√ w²�« ¨gO²H²�« WM' Ê√ w�UF�« 5Žu³Ý√ vKŽ uÐd¹ U� cM� ͜˫b??�« s�( ¡UN½≈ s??� XÐd²�« ¨…b??¹b??'« ö??Ý WOK� v??�≈ s� W½uJ²*« ¨WM−K�« Ê√ v�≈ …dOA� ¨UN²LN� XH�Ë ¨…—«“uK� W�UF�« WOA²H*« w� 5�ËR��  ôö²š«Ë Í—«œù« dOÐb²�« rÒ ÔNð  ôö²š« vKŽ w²�« ¨gO²H²�« WLN� Ÿu{u� X½U� Èd??š√  UHK�ò?Ð X??H??�Ë  U??H??K??� v??K??Ž ¡U??M??Ð  ¡U???ł Æ͜˫b�« V²J� vKŽ «dšR� XF{ ËÔ ¨åœU�� WM' Ê√ W???�ËR???�???*« —U???B???*« X??H??A??�Ë Ï  UÐuF� UNÓ?KO³Ý X{d²Ž« w²�« ¨gO²H²�« WžUO� w� U³¹d� ŸdA²Ý ¨UNKLŽ W¹«bÐ w�

rN�uOÐ ÊuKH²×¹ ÊË“U−*« åÊu�UF*«ò ÊU*d³�« ÂU�√ WOłU−²Š« WH�Ë w� wMÞu�«

W¾H�« Ác¼ sÒ?J1Ô qJAÐ t�H½ ÊUO³�« ‰uI¹ WOLM²�« w??� WL¼U�*« s??� lL²−*« s??� W�œUB� rž— ¨W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« ÷uNMK� WO�Ëb�« WO�UHðô« vKŽ »dG*« W�UŽ≈ WOF{Ë w??� ’U??�? ý_« ‚uI×Ð WŽuL−� vKŽ XB½ w²�« ¨2009 WMÝ ¨W¹œUB²�ô«Ë WOŽUL²łô« ‚uI(« s� ¨qOGA²�«Ë W×B�«Ë rOKF²�« w� o(U� WM�U{ W??O? ÝU??Ý√ U??�u??I? Š U??¼—U??³? ²? ŽU??Ð ÆWO½U�½ù« W�«dJK� U0 U??N?�?H?½ W??O?I?O?�?M?²?�«  œb?? ? ½Ë W??O?L?M?²?�« …d?? ? ?¹“Ë ål?? ?ł«d?? ?ðò t??ðd??³? ²? Ž« bŠ v�≈ ¨s�UC²�«Ë …dÝ_«Ë WOŽUL²łô« ¨W¾H�« ÁcN� UN²�Òb� Íc�« U¼bŽË sŽ ¨Êü« ¨rNF� Íbł —«uŠ `²HÐ rNðbŽË U�bFÐ ŸöÒ?Þô« qł√ s� …œb×� …b0 U¼b� ◊dý WŽuL−*« q??F?ł U??� u??¼Ë ¨rNHK� v??K?Ž ÊUO³�« V�Š ¨UNðUłU−²Š« sŽ lł«d²ð Íc??�« …b??*« ¡UCI½« —UE²½« w??� ¨t�H½ Í√ `²� r²¹ r� t½√ dOž ¨…d¹“u�« UN²³KÞ X�O�Ë Êü« bŠ v�≈ WŽuL−*« l� —«uŠ 5KDF*« qJA� q??( —œ«u???Ð Í√ „U??M?¼ Æ¡ôR¼ bŠ√ ‰U� U� o�Ë ¨5�uHJ*«

«uŽœ UL� ÆWŽËdA*«Ë W�œUF�« rN�uI×Ð W??I?ÐU??�?�« …d?? ¹“u?? �« œu?? ?ŽË q??O?F?H?ð v?? �≈ `²HÐË W??I? �U??F? �«  U??H? K? *« q??� W??¹u??�?²?Ð ÆWIÐU��«  UMOOF²�« w� oOI% l??�«u??�U??Ð rN�H½√ Êu??�U??F? *« œÒb? ?½Ë ÊU??O?³?�« V??�? Š ¨”d??J??¹ Íc?? ?�« w??�U??(« w� ¨rNIŠ w� ¡UB�ù«Ë gOLN²�« ¨t�H½ U�UL²¼« «u�UM¹ Ê√ ÷d²H¹ Íc�« X�u�« rN²�UŽ≈ œuLBÐ «uNł«Ë Ê√ bFÐ lÝË√  «œU??N?ý vKŽ ‰u??B? (« s??� «u??MÒ ???J?9Ë Ê√ UNOKŽ ¡UMÐ rN½UJ�SÐ  U�uKÐœË UOKŽ rN½√ dOž ¨WLN� WOMN� e�«d� «Ëƒu³²¹ ‰uI¹ ¨¡UB���«Ë gOLN²�« ô≈ «u�ö¹ r� W??�U??Ž≈ W??O?F?{Ë w??� ’U??�??ý_« i??F?Ð Æå¡U�*«å?� nOHJ�«  u� WOIO�M²� ÊUOÐ b�√Ë 5�UF*« Ê√ ¨å¡U�*«ò tÐ XK�uð ¨qDF*« Âu??O? �« w??M??Þu??�« r??N? �u??O? Ð Êu??K? H? ²? ×? ¹ w� ‚UF*« h�A�« WOF{ËË WFL'« w½UFð X??�«“ U� YOŠ ¨dOG²ð r� »dG*« t??ÝdÒ ?� Íc?? �« w??ŽU??L?²?łô« ¡U??B? �ù« s??� ·dÞ s� W×{«Ë WO−Oð«d²Ý≈ »UOžò ¨å‰ö??I?²?Ýô« cM� W³�UF²*«  U??�u??J?(«

ÍËU�dÐ W¼e½  UŽuL−� œU%«Ë  UOIO�Mð rEMð ÂuO�« ¨5OBI*« s¹“U−*« UO�dŠ 5�UF*« ¨UŠU³� …dýUF�« s??� ¡«b??²?Ы ¨WFL'« oKDM²Ý WOLKÝ W??O?łU??−?²?Š« …d??O?�?� ÂU??�√ WH�uÐ wN²MðË b¹d³�« WŠUÝ s??� ‰U??H? ²? Šô« l?? � U??M? �«e??ð ¨ÊU?? *d?? ³? ?�« d??I? � ¨5??�U??F?*« ’U??�?ýú??� w??M?Þu??�« Âu??O?�U??Ð U¹UC� v?? �≈ ÁU??³? ²? ½ô« …—U?? ?Ł≈ q?? ł√ s??� ÊUOÐ UNH�Ë w²�« ¨W¾H�« Ác??¼ Âu??L?¼Ë W��MÐ å¡U??�?*«ò XK�uð  UOIO�M²K� w²�«Ë lL²−*« s??� åW??�Ëd??;«ò?? Ð ¨t??M?� ¡UB�ù«Ë gOLN²�«ò Ÿ«u½√ q� s� w½UFð l�«Ë v�≈ dEM�UÐË ¨åwMN*«Ë wŽUL²łô« ¡UB�≈Ë gOLNð tÝdJ¹ Íc??�« ¨‰U?? («  «œUNA�« q�UŠË “U−*« UO�dŠ ‚UF*« UNOKŽ h??M? ð w??²??�« ‚u?? I? ?(« q?? � s?? � ¨åwÐdG*« —u²Ýb�«Ë WO�Ëb�« oOŁ«u*« Æt�H½ ÊUO³�« ‰uI¹ dýU³*« nOþu²�UÐ Êu�UF*« V�UÞË WHOþu�« „öÝ√ w� 5OBILK� q�UA�«Ë oKD*« r??N?¦?³?A?ð 5??M?K?F?� ¨W??O? �u??L? F? �«

`�U�¹ s�t½≈‰uI¹Ë…uý— ·ô¬¥s�d¦�√b�d¹bO�d�« œbŽ Ê≈ –≈ ¨UO{U� 12 WL�½ n�√ 100 2879 rNM� ¨UO{U� 3749 u¼ …UCI�« WÐUOMK� UO{U� 870Ë jI� rJ×K� UO{U� dÞ_« w� ’UB)« v�≈ W�U{≈ ¨W�UF�«  UOzUBŠù«Ë  U??O?�ö??Žù« s¹œUO� w??� Æq�«u²�«Ë Ê√  U??¹d??(«Ë ‰b??F?�« d??¹“Ë d³²Ž«Ë t�  U¹d(«Ë ‰bF�« …—«“Ë WO½«eO� nF{ v�≈ ¨Õö�ù«  «—œU³�Ë œuNł vKŽ —UŁ¬ l� r�U;« q�«uð w� ’UBš V½Uł ¨‰U³I²Ýô« WOMÐ w� hI½ l� ¨5{UI²*« WOMÐ vKŽ d�u²ð jI� WLJ×� 50 Ê≈ –≈ «b??F? ½« v?? �≈ W??�U??{≈ ¨W??¦? ¹b??Š ‰U??³?I?²?Ý« ÂUE½ w??� n??F?{Ë ¨WO½u½UI�« …b??ŽU??�?*« U??¹ö??š W?? łU?? ŠË ¨W??O? zU??C? I? �« …b??ŽU??�??*« s� rŽb�« v�≈ …√d*« b{ nMF�« WЗU×� ÆW¹dA³�« œ—«u*«Ë —UI*« YOŠ

r¼U�ð mOK³²�« w�  UO�UJý≈Ë  UÐuF�Ë v??�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨X?? ³? ?�« w?? � ¡j?? ³? ?�« w?? � cOHM²�« U¹UC� v??�≈ W³�M�UÐ dO³� e−Ž ÆåÍdłe�« ÂbŽ  U??¹d??(«Ë ‰bF�« d??¹“Ë bI²½«Ë w� 43 Ê≈ –≈ ¨wÞUO²Šô« ‰UI²Žô« bOýdð ¨ÊuOÞUO²Š« ÊuKI²F� r¼ ¡UM−��« s� WzU*« s� 500Ë U??H?�√ 28 r??¼œb??Ž mKÐ YOŠ hIM�« «“d³� ¨q¹e½ 200Ë UH�√ 65 q�√ ÂbŽË ¨‰UI²Žö� WK¹b³�«  UO�ü« qOFHð w� Âb�¹ U??0 W??�¡ö??*« √b³* q??¦?�_« qOFH²�« W³KžË ¨ÂUF�« `�UB�«Ë ·«dÞ_« `�UB� q³� s� WO½u½UI�« ’uBMK� w�ü« oO³D²�« ÆW�UF�« WÐUOM�« ¨W¹dA³�« œ—«u??*U??Ð oKF²¹ U??� w??�Ë l¹“u²�« sŽ  U¹d(«Ë ‰bF�« d¹“Ë Àb% qJ� Ê√ p?? �– ¨…U??C? I? K? � V??ÝU??M? *« d??O? ž

◊UÐd�« vÝuLOKŽ W−¹bš ©01’® WL²ð

W−z«d�« U¹UCI�« œb??Ž l??H?ð—« b??�Ë 5¹ö� W??Łö??Ł X??G?K?Ð –≈ ¨r??�U??;« ÂU???�√ ¨2011 W??M?Ý WOC� 54Ë U??H?�√ 372Ë 456Ë 5½uOK� w� Èu??Ý X³�« r²¹ r??�Ë XGKÐ XÐ W³�MÐ Í√ ¨WOC� 469Ë UH�√ ÂU�√ nK�ð 5Š w� ¨W??zU??*« w� 72¨85 UH�√ 915 tŽuL−� U� Ÿu{u*« r�U×� s� WzU*« w� 27¨15 Í√ WOC� 305Ë ÆW−z«d�« U¹UCI�« s� WLN� W³�½ò Ê≈ b??O?�d??�« ‰U??�Ë 20 W³�MÐ cOHMð dOž s� vI³ð ÂUJŠ_« cOHM²�« w�  UÐuF� œułË l� ¨WzU*« w� ¨5�Q²�«  U�dýË WO�uLF�«  «—«œù« b{

»dG*UÐ åw�öÝù« d¹dײ�«òwKI²F�sŽÊuF�«b¹ ÊuO�½uðÊu�U×�

w� w�Ozd�« rN²*« XOÐ WOMÞu�« W??�d??H?�« d�UMŽ X??L? ¼«œË …—U??Ł≈ vKŽ ÷d?? %ò U??N?½≈ X??�U??�  «—u??A?M?� t??¹b??�  e??−? ŠË n??K?*« l??�«u??�« ¨X??O?³?�« «c??¼ w??� W??O?M?�_« `??�U??B?*«  e??−? Š U??L?� ªåW??M?²?H?�« ¨w½UN³M�« s¹b�« wI²Ð W�Uš WOM¹œ U³²� ¨åd׳�« rO�½ò W�U�SÐ ÊU??� ¨w?? ?ŠËd?? ?�« t??L??O??Ž“Ë w???�ö???Ýù« d??¹d??×? ²? �« »e?? ?Š f??ÝR??� s¹b�« wI²� V²� v??�≈ W�U{ùUÐ ¨UNF¹“uð ÍuM¹ w�Ozd�« rN²*« »e??(« t??� bF²�¹ ÊU??� ◊UA½ ‰ö??š p??�–Ë ¨ «—u??A?M?�Ë w½UN³M�« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ

¡U�*« ©01’® WL²ð

dNý W¹«bÐ XKI²Ž« b� WOzUCI�« WÞdAK� WOMÞu�« W�dH�« X½U�Ë WLN²Ð ¨»U??¼—ù« Êu½U� —U??Þ≈ w� ¨’U�ý√ WŁöŁ w{U*« d¹«d³� …—U??Ł≈ vKŽ i¹dײ�«Ë wÞ«dI1b�« —U�*« WŽU$ w� pOJA²�«ò åw�öÝù« d¹dײ�« »eŠò WOKš rOŽ“Ë w�Oz— rN²� rNMOÐ ¨åWM²H�« Æ…dDOMI�« WM¹b� w� l�«u�« t²OÐ s� qI²Ž« Íc�« WJJH*«


‫العدد‪ 1716 :‬اجلمعة‬

‫تقارير‬

‫‪2012/03/ 30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪ 700‬مفقود بين سنوات ‪ 1975‬و‪ 1991‬تنتظر أسرهم أخبارا عن مصيرهم‬

‫وقفة احتجاجية ألسر شهداء ومفقودي الصحراء أمام مقر رئاسة احلكومة‬ ‫هيام بحراوي‬ ‫تخوض أسر شهداء ومفقودي وأسرى‬ ‫ال��ص��ح��راء املغربية‪ ،‬ف��ي الـ‪ 11‬م��ن أبريل‬ ‫املقبل‪ ،‬وقفة احتجاجية أم��ام مقر رئاسة‬ ‫احل��ك��وم��ة ف��ي ال���رب���اط‪ ،‬ك���رد ف��ع��ل ع��ل��ى ما‬ ‫أسموه «التجاهل» التام مللفهم املطلبي من‬ ‫طرف مسؤولي احلكومة اجلديدة‪ ،‬خاصة‬ ‫بعدما قام مكتب اجلمعية الناطقة باسمهم‬ ‫ببعث م��ذك��رة إل��ى رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬عبد‬ ‫اإلله بنكيران‪ ،‬مرفوقة بطلب لقائه‪ ،‬ليظل‬ ‫مطلبهم رهني االنتظار‪.‬‬ ‫وق��د ع ّبر معاذ قبيس‪ ،‬الكاتب العام‬ ‫للجمعية الوطنية ألسر شهداء ومفقودي‬ ‫وأس����رى ال��ص��ح��راء ‪ ،‬ع��ن ام��ت��ع��اض��ه من‬ ‫��ع��ام��ل ب��ه��ا ه���ذا امللف‪،‬‬ ‫امل��ع��ام��ل��ة ال��ت��ي ُي‬ ‫َ‬ ‫موضحا‪ ،‬في اتصال هاتفي ‪ ،‬أن املذكرة‬ ‫التي أرسلها املكتب الوطني إل��ى رئيس‬ ‫تضمنت ج���ردا ك��ام�لا ألوضاع‬ ‫احل��ك��وم��ة‬ ‫ّ‬ ‫األسر املتضررة من «احليف» الذي حلقها‬ ‫ملدة يقول إنها جتاوزات ‪ 37‬سنة‪.‬‬ ‫وق���ال امل��ت��ح��دث إن��ه��م ك��ان��وا يأملون‬ ‫من وزراء احلكومة احلالية أن يتعاملوا‬ ‫ب��ن��وع م���ن االه��ت��م��ام م���ع م��ط��ال��ب��ه��م‪ ،‬غير‬ ‫أنهم اكتشفوا أن نفس اإلستراتيجية ما‬ ‫زالت مستمرة‪ ،‬مضيفا‪« :‬صحيح أن هناك‬ ‫اكراهات تعترض احلكومة ومجموعة من‬ ‫امللفات تنتظر البت فيها‪ ،‬لكن ملف األسر‬ ‫امل��ت��ض��ررة يستحق ال��ع��ن��اي��ة واالهتمام‪،‬‬ ‫خ��ص��وص��ا أن ملفهم ال ي��ح��ت��اج ميزانية‬ ‫كبيرة‪ ،‬ومن شأن وزارة الدفاع الوطني أن‬ ‫تتكفل به»‪.‬‬ ‫وتذمر قبيس من دخ��ول مجموعة من‬ ‫األشخاص الذين قال إنهم كانوا يعذبون‬ ‫األسرى املغاربة في سجون البوليساريو‬ ‫إلى أرض املغرب‪ ،‬في إطار «الوطن غفور‬ ‫رحيم»‪ ،‬وتكرميهم‪ ،‬في الوقت الذي ما يزال‬ ‫التهميش يلحق أسر الشهداء واملفقودين‪،‬‬ ‫موضحا أن اجلمعية ليست ضد دخولهم‪،‬‬

‫قررت محكمة االستئناف في آسفي عرض الشاب‬ ‫املعتقل ياسني املهيلي على طبيب نفساني‪ ،‬بعد أن‬ ‫عاينت خالل جلسة محاكمة معتقلي أح��داث غشت‬ ‫وحركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬التي ج��رت أط��واره��ا أول أمس‬ ‫األربعاء‪ ،‬أن القدرات العقلية للشاب املعتقل تستدعي‬ ‫عرضه على طبيب مختص‪ ،‬حيث كان املهيلي ال يقوى‬ ‫على الكالم ويستعني ب��اإلش��ارات فقط للتحاور مع‬ ‫هيئة احملكمة‪ .‬كما أن حالته الصحية كانت متدهورة‪،‬‬ ‫بفعل اإلضراب عن الطعام‪ ،‬الذي يخوضه رفقة زمالءه‬ ‫في السجن املدني منذ ‪ 30‬يناير املاضي‪.‬‬ ‫وك����ان الف��ت��ا ل�لان��ت��ب��اه‪ ،‬أث���ن���اء أط����وار محاكمة‬ ‫معتقلي أحداث غشت وحركة ‪ 20‬فبراير في آسفي‪،‬‬ ‫أن املهيلي‪ ،‬الذي ينتمي إلى جمعية خريجي معاهد‬ ‫التكوين املهني واملعتقل ي��وم ف��احت غشت‪ ،‬عُ رض‬ ‫أمام هيئة احملكمة في حالة صحية متدهورة وأنه‬ ‫لم يكن يستطيع املشي وال حتى الوقوف باستقامة‬

‫ل��ك��ن��ه��ا ض����د «اح����ت����ق����ار» م���ط���ال���ب أسر‬ ‫الشهداء‪.‬‬ ‫وكشف املتحدث أن ‪ 700‬مفقود‪ ،‬ما بني‬ ‫سنوات ‪ 1975‬و‪ ،1991‬ما زالت أسرهم‬ ‫تنتظر أخ��ب��ارا ع��ن مصيرهم ويعيشون‬ ‫أوض��اع��ا وصفها ب��ـ«امل��زري��ة» ويتقاضون‬ ‫نصف األجرة الشهرية‪ ،‬في انتظار اإلفراج‬ ‫عن املفقود ملضاعفتها‪ ،‬كما استغرب كيف‬ ‫ص ِ ّرح بأنهم مفقودون منذ‬ ‫أن هناك حاالت ُ‬ ‫أواخ��ر السبعينيات وبداية الثمانييات‪،‬‬ ‫وف��ي ع��ام ‪ ،2001‬يتم إخ��ب��ار عائالتهم‪،‬‬ ‫احملدد عددها في ‪ 601‬أسرة‪ ،‬أن أبناءهم‬ ‫«ش���ه���داء» م��ن��ذ ت��ل��ك ال��س��ن��ة‪ ،‬واص��ف��ا ذلك‬ ‫ب��ـ«امل��ف��ارق��ة الغريبة»‪ ،‬معتبرا أن الدولة‬ ‫ولسنوات استغلت هذا امللف‪ ،‬الذي كان‬ ‫يعد من الطابوهات‪ ،‬للضغط على جبهة‬ ‫البوليساريو في املفاوضات معها‪.‬‬ ‫ولم تتمكن األسر التي مت إخبارها أن‬ ‫أبناءها املفقودين هم شهداء منذ ‪،2001‬‬ ‫حسب امل��ص��در ذات���ه‪ ،‬م��ن االس��ت��ف��ادة من‬ ‫قانون التأمني‪ ،‬الذي ينص على أن أسرة‬ ‫اجلندي تستفيد‪ ،‬بعد وفاته‪ ،‬من التأمني‪.‬‬ ‫وطالب قبيس بتعويض كافة األسر‬ ‫املتضررة تعويضا ماديا ومعنويا‪ ،‬عن‬ ‫ط��ري��ق االع��ت��ذار ل��ه��ذه الفئة ال��ت��ي طالها‬ ‫احليف واإلقصاء‪ ،‬وإحداث نصب تذكاري‬ ‫كالتفاتة معنوية لهذه األسر وتخليد ذكرى‬ ‫الشهيد واملفقود واألسير‪.‬‬ ‫أم�����ا ب���خ���ص���وص امل���ط���ال���ب امل���ادي���ة‬ ‫فتتجلى في تفعيل قانون مكفولي األمة‬ ‫وق��ان��ون ال��ت��ام�ين بالنسبة إل��ى اجلنود‪،‬‬ ‫إضافة إلى تفعيل قرارات مؤسسة احلسن‬ ‫ال��ث��ان��ي وإخ��ض��اع ك��ل امل��ؤس��س��ات التي‬ ‫تعنى باجلانب االجتماعي ألسر الشهداء‬ ‫واملفقودين واألس��رى لقوانني احملاسبة‬ ‫وامل��س��اءل��ة‪ ،‬م��ع ض��م��ان اس��ت��ف��ادة األسر‬ ‫املعنية م��ن جميع حقوقها امل��خ��ول��ة لها‬ ‫قانونا‪ ،‬بأثر رجعي منذ صدور القوانني‬ ‫املنظمة لهذه احلقوق‪.‬‬

‫لقطات من وقفة سابقة ألسر شهداء الصحراء‬

‫سجني يفقد عقله بسبب اإلضراب عن الطعام في آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫‪5‬‬

‫وظ��ل‪ ،‬طيلة أط���وار احمل��اك��م��ة‪ ،‬يتحرك راك��ع��ا‪ ،‬فيما‬ ‫ع���رض زم��ل�اؤه ع��ب��د ال��ك��رمي ال��ك��ن��دي وع��ب��د القادر‬ ‫الفدادي محمولني على أيدي باقي املعتقلني‪ ،‬بسبب‬ ‫وضعيتهم الصحية املتدهورة‪ ،‬ج��راء اإلض��راب عن‬ ‫الطعام الذي يخوضونه منذ ‪ 30‬يناير املاضي‪ .‬من‬ ‫جهتهم‪ ،‬ما يزال هشام التأني وعبد اجلليل أكاضيل‬ ‫وع��ادل زيد وعلي ثعبان‪ ،‬معتقلو حركة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫يخوضون إض��راب��ا ع��ن الطعام ف��ي السجن املدني‬ ‫في آسفي منذ ‪ 20‬فبراير املنصرم‪ ،‬وشوهدوا يوم‬ ‫جلسة محاكمتهم استئنافيا‪ ،‬أول أمس األربعاء‪ ،‬في‬ ‫وضع صحي مقلق‪ ،‬حسب إفادات عائالتهم‪ .‬كما مت‬ ‫كراس‪ ،‬لعدم قدرتهم‬ ‫عرضهم أمام هيئة احملكمة على‬ ‫ٍ‬ ‫على الوقوف بسبب تدهور حالتهم الصحية‪ ،‬فيما‬ ‫ق���ررت هيئة احملكمة تأجيل اجللسة إل��ى ي��وم ‪18‬‬ ‫أبريل القادم‪ ،‬قبل أن ترفض عائالت املعتقلني مغادرة‬ ‫قاعة اجللسة احتجاجا على الوضع الصحي لذويهم‬ ‫وعلى ما اعتبروه «تعذيبا» تعرضوا له على أيدي‬ ‫قوات األمن���.‬‬

‫إعفاء ممرضة مسؤولة في قسم الوالدة‬ ‫داخل مستشفى لال حسناء في اليوسفية‬ ‫نزهة بركاوي‬

‫أعفت إدارة مستشفى لال حسناء في مدينة اليوسفية ممرضة‬ ‫مسؤولة في قسم ال��والدة‪ ،‬على خلفية احتجاج بعض املمرضني‬ ‫بسبب الطريقة التي تتعامل بها املمرضة املعنية معهم‪ .‬كما كانت‬ ‫املمرضة نفسها م��وض��وع مراسلة رفعها املمرضون إل��ى املدير‬ ‫اجلهوي للصحة وإلى املندوب اإلقليمي‪ ،‬وهو ما أسفر عن إعفاء‬ ‫املمرضة املعنية‪.‬‬ ‫وأكدت مصادر ُمطـّلعة أن اإلعفاء مت دون أن يجري االستماع‬ ‫إل��ى املمرضة أو عرضها على أنظار املجلس التأديبي‪ ،‬وه��و ما‬ ‫اعتبرته مصادر نقابية يدخل في خانة «تصفية حسابات بني بعض‬ ‫املمرضني واملمرضة املعفية من مهامها»‪ ،‬حيث إن احتجاج بعض‬ ‫متتال جعل منهم «ق��وة ضاغطة»‬ ‫املمرضني في املستشفى بشكل‬ ‫ٍ‬ ‫لها تأثير في ق��رارات إدارة مستشفى لال حسناء‪ ،‬تقول املصادر‬ ‫نفسها‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬أكدت مصادر مقربة أن ممرضا آخر رفع‬ ‫دعوى قضائية ضد أحد أطباء املستشفى بعدما قام الطبيب املعني‬ ‫مبهاجمته بالسب أثناء أدائ��ه مهامه في املستشفى‪ ،‬وهو ما مت‬ ‫أم��ام م��رأى ومسمع مجموعة من املوظفني‪ ،‬ما دف��ع املمرض إلى‬ ‫رفع شكاية في املوضوع ضد الطبيب املعني إلى وكيل امللك في‬ ‫ابتدائية اليوسفية‪ ،‬مرفوقة بشهادة طبية‪ .‬وقد استمعت الشرطة‬ ‫القضائية في اليوسفية إلى الطرفني وأحالت امللف على أنظار‬ ‫القضاء‪ .‬وق��د أص��در املكتبان احملليان للنقابة الوطنية للصحة‬ ‫العمومية املنضوية حتت لواء الفدرالية الدميقراطية للشغل‪ ،‬في‬ ‫كل من اليوسفية والشماعية بيانا استنكاريا‪ ،‬توصلت «املساء»‬ ‫بنسخة منه‪ُ ،‬مستنك َرين الطريقة التي مت بها إعفاء كل من املمرضة‬ ‫وكذا ما وصفوه بـ«اإلهانة» و«التهجم» اللذين تعرض لهما املمرض‬ ‫الثاني‪ .‬كما ع ّبر املكتبان‪ ،‬حسب البيان نفسه‪ ،‬عن استنكارهما‬ ‫الطريقة التي مت بها اإلع��ف��اء‪ ،‬واصفـ َ نْي إياها بـ«املمارسات الال‬ ‫مسؤولة»‪ ،‬والتي «تسيء إلى اإلدارة‪ ،‬حيث إن قرار اإلعفاء مت دون‬ ‫أي سبب مقنع وب��دون مقرر مقنع‪ .‬وع ّبر املكتبان عن تضامنهما‬ ‫املطلق والال مشروط مع كل من املمرضة واملمرض‪ ،‬وفق ما جاء‬ ‫في البيان نفسه‪.‬‬ ‫ويذكر أن مجموعة من سكان اليوسفية وكذا فعاليات جمعوية‬ ‫وحقوقية ع� ّب��روا عن استيائهم من «س��وء» اخل��دم��ات املقدمة في‬ ‫املستشفى وعن االختالالت الكثيرة التي تعج بها هذه األخيرة‪،‬‬ ‫مطالبني بالرفع من مستوى اخل��دم��ات الصحية املقدمة‪ ،‬حسب‬ ‫املصادر نفسها‪.‬‬

‫تنقيل مدير السجن احمللي في أيت ملول‬ ‫أيت ملول‬ ‫سيعد بلقاس‬ ‫مت‪ ،‬أول أم���س األربعاء‪،‬‬ ‫تنقيل مدير سجن أي��ت ملول‬ ‫إلى سجن اجلديدة واستقدام‬ ‫م���دي���ر ال���س���ج���ن احمل���ل���ي في‬ ‫اجل��دي��دة ل��ت��ول��ي م��ه��ام��ه على‬ ‫رأس أكبر سجن في اجلنوب‪،‬‬ ‫وال���ذي يضم أزي���د م��ن ‪3500‬‬ ‫نزيل‪ ،‬وفيما اعتبرت مصادر‬ ‫لها صلة بالقطاع أن عملية‬ ‫التنقيل «روتينة» وتدخل في‬ ‫إط��ار التنقيالت العامة التي‬ ‫ت��ب��اش��ره��ا امل��ن��دوب��ي��ة العامة‬ ‫للسجون بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫ذكرت مصادر من داخل السجن‬ ‫احمللي أن عملية تنقيل املدير‬

‫ال��س��اب��ق بعد سنة م��ن توليه‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ك���ان���ت منتظرة‪،‬‬ ‫خاصة بعد التطورات األخيرة‬ ‫ال��ت��ي ع��رف��ه��ا ال��س��ج��ن احمللي‬ ‫ألي����ت م���ل���ول‪ ،‬وال���ت���ي توجت‬ ‫بزيارة جلنة حقوقية منبثقة‬ ‫ع��ن املجلس اجل��ه��وي حلقوق‬ ‫اإلن��س��ان‪ ،‬ال��ت��ي مت تأسيسها‬ ‫مؤخرا في مدينة أكادير‪ ،‬حيث‬ ‫استمعت في هذا الصدد‪ ،‬عن‬ ‫قرب‪ ،‬إلى العديد من شكايات‬ ‫النزالء وأع��دّ ت تقريرا شامال‬ ‫ع���ن وض��ع��ي��ة ال����ن����زالء داخ���ل‬ ‫السجن احمللي‪.‬‬ ‫وذك�����رت امل���ص���ادر ذاتها‬ ‫أن اس���ت���ي���اء س�����اد أوس�����اط‬ ‫ال��س��ج��ن��اء ف���ي ع��ه��د اإلدارة‬ ‫السابقة‪ ،‬حيث ارتفعت وتيرة‬

‫ش��ك��اوى السجناء بخصوص‬ ‫رداءة ال���وج���ب���ات الغذائية‬ ‫املقدمة للنزالء وندرة األفرشة‬ ‫واألغطية الكافية التي كان لها‬ ‫تأثير بالغ خالل فصل الشتاء‪،‬‬ ‫إل����ى ج���ان���ب غ���ي���اب األدوي�����ة‬ ‫الالزمة لعالج النزالء املرضى‪،‬‬ ‫األم��ر ال��ذي أدى إل��ى تسجيل‬ ‫ثالث ح��االت وف��اة في أقل من‬ ‫شهر‪.‬‬ ‫وي��ع��ان��ي ال��ن��زالء املرضى‬ ‫ظ��روف��ا صحية صعبة‪ ،‬حيث‬ ‫ض���ع���ف ح���ص���ص التطبيب‬ ‫وغياب األدوي��ة الكافية‪ ،‬حيث‬ ‫ال يستفيد ه����ؤالء س���وى من‬ ‫بعض األدوية املنتشرة بكثرة‬ ‫ك���أق���راص «دول���ي���ب���ران» التي‬ ‫أضحت دواء ملختلف األمراض‬

‫املنتشرة‪ ،‬خصوصا أمراض‬ ‫اجللد واجلهاز الهضمي‪ .‬وما‬ ‫زاد ال��ط�ين بلة م��ب��ادرة إدارة‬ ‫ال��س��ج��ن م��ؤخ��را‪ ،‬إل���ى توزيع‬ ‫مجموعة من النزالء املصابني‬ ‫ب��داء ف��ق��دان املناعة (السيدا)‬ ‫ع��ل��ى ع����دد م���ن زن������ازن احلي‬ ‫اجل���دي���د‪ ،‬األم����ر ال����ذي خلـّف‬ ‫موجة من الغضب واإلستياء‬ ‫وس����ط ال����ن����زالء‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر إلى‬ ‫التأثيرات السلبية لتواجد هذه‬ ‫الفئة‪ ،‬التي تعاني من ظروف‬ ‫صحية ونفسية وسط سجناء‬ ‫ع��ادي�ين‪ ،‬خ��اص��ة أم���ام ظاهرة‬ ‫ت���ع���اط���ي ال����ش����ذوذ اجلنسي‬ ‫وس���ط ب��ع��ض ال���ن���زالء‪ ،‬األمر‬ ‫ال����ذي ي��س��ه��ل ان��ت��ق��ال عدوى‬ ‫الفيروس‪.‬‬


2012Ø03Ø30 WFL'«

6

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎﺕ‬

1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

2010 WMÝ rÝdÐ  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð WM��UÐ oKF²¹ t½√ u¼ jO�Ð V³�� ¨UIŠ ÂœU� d¹«d³� 20 W�dŠ ÃËdšË wÐdG*« lOÐd�« sŽ WIÐU��« »dG*« —u²Ýœ Q�Ë√ w²�« WM��« w¼Ë ÆŸ—UA�« v�≈ ÆœU�H�UÐ »dG*« bNŽ dš¬ ÊuJ²Ý UN½√ v�≈ b¹b'« WO�uLŽ  U�ÝR� X�«“ U� WM��« Ác¼ d¹dIð w� Æôö²š« WOÐdG*«  «—«œù« d¦�√ ÷dŽ vKŽ lÐd²ð  UŽUL−Ð Íd−¹ U� ¨…d� ‰Ë_ ¨÷dF²Ý« d¹dI²�« dD�ð Ê√ sJ1 ô lzUE� UHýU� ¨W¹Ëd�Ë W¹dCŠ s� UCFÐ f�√  dA½ å¡U�*«ò ƉUÐ vKŽ wÐdG* WOIÐË ¨ UÐU�(« fK−� U¼œ—Ë√ w²�«  U�Ëd)« ∫wK¹ U� w� U¼b�d½ d¹dI²�« w� ¡Uł U� lE�√

WŠœU� WO�U� rz«dł »UJð—UÐ ÊuLN²� WO�uLŽ  U�ÝR� ¡«—b� Êœu*« Æ≈ Æ Â – —u(« Ÿ ∫œ«bŽ≈

ÍQÐ rIð r??�Ë Â«e??²?�ô« «cNÐ n? ?ð r� UN½√ ô≈ ¨b??Š«Ë ÆWOF{u�« W¹u�²� ¡«dł≈ ¨wzUMO*« w�uLF�« pK*« dOÐbð bOF� vKŽË 379 ÊS� ¨¡UMO� 20 Èu²�� vKŽ t½√ d¹dI²�« q−Ý ÊËd�u²¹ ô 3083 q�√ s� w�uLF�« pKLK� ö²×�  UOC²ILK� n�U�� «c??¼Ë ¨o³�� hOšdð vKŽ ¨—bÓÒ IÔ?ð WLN� WO�U� …—U�š w� V³�²¹Ë WO½u½UI�« s� b¹“QÐ ¨ö¦� ¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� Èu²�� vKŽ WO³�Už Ê√ q−�¹ UL� ÆU¹uMÝ r¼—œ n�√ 763 ÊuOK� w� WzU*« w� 94.76 l�«uÐ UNKł√ vN²½« hšd�« ¡UMO� w� WzU*« w� 84.88Ë ¨¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� …dÞU�� qJA¹ U� u¼Ë ¨‰U¦*« qO³Ý vKŽ d¹œU�√ ÆW�U�u�« v�≈ W³�M�UÐ WO�U�Ë WO½u½U� WIH� `M� qO−�ð - ¨ UIHB�« Èu²�� vKŽ lL−²�« «c¼ ÍuCŽ bŠ√ Ê√ rž— ¨5²�dý lL−²� UL� ¨WÐuKD*«  ö¼R*« vKŽ Ád�uð Y³²¹ U0 ‰b¹Ô r� - UL� ÆWC�UM²�  U½UO³Ð UÐuA� UOMIð UHK� ÂbÒ � t½√  UIH� cOHMð W³�«d� Èu²�� vKŽ hI½ qO−�ð b�Q²ð ô W�U�u�« Êu� w� p�– vK−²¹Ë ¨qŠu�« W�«“≈ …œU¹“ ÆtOKŽ oH²*« ÊUJ*« w� r²¹ qŠu�« m¹dHð Ê√ s� W�UOÝ vKŽ V¹—b²�« “UNł ¡UM²�ô WIH� «dÐ≈ vKŽ “U$≈ WO½UJ�ù WI³�� WÝ«—œ ÊËœ k¼UÐ sL¦Ð  UO�¬ w� r�UF*« W??×?{«Ë WO−Oð«d²Ý≈Ë ŸËd??A? *« «c??¼ ÆwzUMO*« s¹uJ²�« ‰U−�

ÆwzUMO*« w�uLF�« pKLK� 5¹d׳�« Ê«u?? ? Ž_« Ê√ f??K?−?*« k?? Šô U??L?� ÊËœ T½«u*« qš«œ rN²DA½√ Êu�Ë«e¹ —u³F�« ¡UDÝËË vKŽ qLF�« ÂeK²�¹ U� ¨W�U�uK� wÐU²� hOšdð .bIð W�“ö�«  «¡«d??łù« –U�ð«Ë  UOF{u�« Ác¼ W¹u�ð ÆU¼ƒ«œ√ ÷ËdH*«  U³ł«u�« ’ö�²Ýô s�  öLײ�« dðU�œ «d²ŠUÐ oKF²¹ U� w�Ë …œbF²�  UD;« Èu²�� vKŽ “UO²�ô« »U×�√ q³� d¹dI²�« q−Ý ¨¡UCO³�« —«b�« ¡UMO� w� ‰ULF²Ýô« ¡UMO*« s� UNł«dšù  UMŠUA�« w� lK��« s×ý Ê√ hš— vKŽ ÊËd�u²¹ ô ’«uš 5KŽU� q³� s� r²¹ öKš q−Ý UL� ¨…—u??�c??*«  UD;« q??š«œ qLF�« w²�« ¨å—uÐU�u�ò W�dý l� “UO²�ô« WO�UHð« w� ‰ULJ²ÝUÐ å·U½U�u�ò Â_« W�dA�« UN³łu0 X�e²�« dNý ·dþ w� å—uÐU�u�ò W�dý À«bŠ≈  «¡«dł≈

—uł_« W�uEM� w�  ôö²š«ÆÆW�uIM*« rOI�« fK−� ·dÞ s� W�—u³�« U??2Ë Æs??¹d??L?¦?²?�?*« p?? ?�– v?? ?K? ? Ž l?? ?−? ? ý W¹bFÐ W³�«d� »U??O?ž W�uIM*« rOÒ I�« fK−* W??�U??)«  U??O?K?L?F?K?� W�—u³�« w� ë—œùUÐ ¨ UÐuIF�« »UOž «c�Ë r??N? � X?? ×? ?C? ?ð« U?? L? ?� ¨W??O? ½u??½U??I? �« W??½U??Ýd??²??�« W?? ¹œËb?? ×? ?�  UOKLF�UÐ oKF²¹ U??� w??� U�uBš s??¹d??L?¦?²?�?*«Ë q??²? J? �« h??�? ð w??²? �« Æ5OðU�ÝR*« Ê√ v??�≈ fK−*« d¹dIð —U?? ý√Ë ÷dH¹ U� «—œU½ W�uIM*« rOÒ I�« fK−� ’uBM�«  «“ËU?? ?& v??K?Ž  U??Ðu??I?Ž WO³¹œQð  UÐuIŽ wŽb²�ð w²�« ¨WLEM*« d¹b*« Ê√ d¹dI²�« q−Ý UL� ÆWO�U� Ë√  UOŠö� ”—U?? 1 fK−LK� ÂU??F? �« `Mł kHŠ —«d� h�¹ U� w� WFÝ«Ë WKŠd� w� UNO� „uJA*« W�—u³�« “U$≈ - w²�« `M'« «c??�Ë WÐU�d�« ÈuÝ fK−*« XÒ ³Ô ¹ r� –≈ ¨UNO� Y×Ð  e$√ 55 q??�√ s� W�UŠ 41 w� 1999  «u??M?Ý 5??Ð ÀU??×?Ð√ UN½QAÐ s� d¦�√ Ê√ wMF¹ U� u¼Ë ¨2010Ë  c� ÔÒ ?ð«  «—«d??I? �« s� WzU*« w� 74 fK−� ŸULł≈ ×UšË …œdHM� WI¹dDÐ Æ…—«œù«  ôö²š« œułË d¹dI²�« q−ÝË fK−� q??L?Ž Èu??²?�?� v??K?Ž WOHOþË Õu?? {Ë Âb?? ?Ž U??N? M? O? Ð s?? � ¨…—«œù« U� ¨d??O? š_« «c??N?� W�u�*«  UDK��« ¨rN²LN� sŽ 5�dB²*« œUFÐSÐ wN²M¹ WÝ«—œË h×� w� ÁdšQð vKŽ …œU¹“ v�≈ ¨oOIײ�« UNO� e$√ w²�« `M'« vKŽ W²ÐUŁ W�—uÐ `Mł W'UF� V½Uł rKF²�«Ë WÝ«—bK�  ôU??Š œd−� UN½√ ÆW�—u³�« `M' WOK{UH²�« t²'UF�Ë …œU??Ž≈ Ê√ v??�≈ d¹dI²�« h??K?šË fK−*« w� —u??ł_« W�uEM� WžUO� s� ¨ ôö??²? šô« s� b¹bF�« UN²ÐUý iF³� W¹“UO²�« WFł«d� œUL²Ž« qO³� ¡«œ√ ◊Ëd??A?� wFł— d??ŁQ??ÐË  ôU??(« W?? ¹—«œù« WOF{u�« b??¹b??%Ë —u?? ł_« d¹“Ë ·dÞ s� fK−LK� ÂUF�« d¹bLK� ¨tð—œUG� …Q�UJ� œb??Š Íc??�« ¨WO�U*« ÂUŽ d¹b� VBM� À«bŠ≈ vKŽ …œU¹“ Æp�– v�≈ WłU(« ÊËœ bŽU��

¨W??O??�U??*«Ë œU??B??²??�ô« …—«“Ë s??� W�öŽ ô l??¹—U??A??� w??� ◊d??�??½«Ë ÆWOÝUÝ_« t²LN0 UN� hOB�ð d??¹d??I??²??�« b????�√Ë ¨W??O??½u??½U??� d??O??ž  U??I??H??½ V??²??J??*« ÂU??F??�« d???¹b???*« l??O??²??9 q??O??³??� s???� WLOIÐ w??M??J??Ý ÷d??I??Ð o??ÐU??�??�« «d??²??Š« ÊËœ r????¼—œ n???�√ 500 Í—U????'« W??O??K??š«b??�« …d??D??�??L??K??� `M� v??K??Ž …œU?????¹“ ¨q??L??F??�« U??N??Р×U???š s???� ’U???�???ý_ ÷Ëd?????� ¡«d� n¹—UB� tKL%Ë V²J*« 5²IA� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*«  UIH½Ë o�d*« WłU( 5²BB�� dOž «cN� VÓ ³Ò �ð Íc??�« d??�_« ¨ÂU??F??�« —b??I??ð w???�U???� —d????{ w???� d???O???š_« Êu??O??K??� 2.8 w???�«u???×???Ð t??²??L??O??� Ær¼—œ

’Uײ�« n�Ë f?? K? ?−? ?*«ò …U?? ?C? ? � å UÐU�×K� v??K?Ž_« f???K? ?−? ?�ò q?? ?L? ? F? ? � åW?? �u?? I? ?M? ?*« r???O? ?I? ?�« s??� W??Žu??L? −? � v??K? Ž UNKLł√ ¨ ôö??²? šô« fK−*« hOšdð w� åWBB��ò o¹œUMB� u¼Ë ¨5³²²J*« tłË w��� WŠu²H� dOž dONE�« w� …œb;« ∆œU³*« n�U�¹ U� nOþu²�UÐ WHKJ*«  PON�UÐ oKF²*« W³�UF� ÂbŽË W�uIM*« rOÒ IK� wŽUL'« oKF²ð W??�U??¼Ë …—d??J? ²? �  ôU?? Š …b?? Ž ’u??B? M? �« o??O?³?D?ð w?? � d??O?B?I?²?�U??Ð w� dOBI²�« v??K?Ž …œU?? ?¹“ ¨W??L?E?M?*« Ɖu�_« dOÐbð ◊UA½ W³�«d� œu???łË v?? ?�≈ d??¹d??I??²??�« —U?? ? ?ý√Ë  U??O?K?L?Ž Èu??²? �? � v??K? Ž  ôö?? ²? ?š« b�√ –≈ ¨»U²²�ô« v�≈ —uNL'« …uŽœ  U�uKF*«  «d�c� vKŽ dOýQ²�« Ê√ h×� ÊËœ r²ð d??�_« «cNÐ WIKF²*« ‰U??L??Ž_«  U??D? D? �? � o??ÝU??M? ð Èb?? ?� WIKF²*«  U??O?D?F?*« qOK% œU??L? ²? Ž«Ë  U�uKF*«  «d??�c??� vKŽ dOýQ²�UÐ w³�«d* W??�U??F?�« d??¹—U??I?²?�« vKŽ jI� d�u²¹ fK−*« Ê√ r??ž— ¨ U??ÐU??�?(« ‰uB×K� W??F? Ý«Ë  U??O? Šö??� v??K?Ž ÆW¹—ËdC�«  U�uKF*« vKŽ vKŽ_« fK−*« d¹dIð q??−?ÝË Èu²�� v??K?Ž d??O?³?� dOBIð œu?? łË 5??O?�U??*« s??¹—U??A? ²? �? *« q??L? Ž d??O? ÞQ??ð …u?? ?Žœ  U??³??K??Þ W?? ?Ý«—b?? ?Ð 5??H? K? J? *« vKŽ W�Uš ¨»U²²�ô« v�≈ —uNL'« W�U¼ ‚—«u� œułËË ¨rOOI²�« Èu²�� sL¦Ð lO³K� WO�uLF�« ÷ËdF�« sLŁ w� q¹u9 V½Uł dOÞQð w� hI½Ë Õu²H� q−Ý ¨œbB�« «c¼ w�Ë Æ UÐU²²�ô« W�uIM*« r??OÒ ? I? �« fK−� Ê√ d??¹d??I?²?�« lOÝu²�  UNOłu²�« l??{u??Ð rI¹ r??� WOHO� b¹b% ¡UMŁ√ V½U'« «cNÐ qLF�« lO³K� WO�uLF�« ÷ËdF�« w� »U²²�ô« Æ2010 uO½u¹ dNý w� ô≈ v??K?Ž_« f??K?−?*« …U??C? � n?? �ËË  ôö²š«Ë  UH�U�� vKŽ  UÐU�×K� q�UF²�« w??� …«ËU??�? *« √b??³?0 X??�? Ò ?� œu??łË «uK−Ý –≈ ¨s¹dL¦²�*« l??� bŽ«uI�« oO³D²Ð jO% hzUI½ …b??Ž w� ׫œù«  UOKLŽ w??� WLJײ*«

cOHM²Ð WHKJ*« W³�«d*«Ë l³²²�« Í√ ÓÒ ·dBK� WLEM*« ’uBM�« »UOž w??�Ë ¨w�U²�UÐË ¨ŸUL²ł« bLŽ ¨W³�«d*«Ë W�UJ(« …eNł√ oO³Dð v�≈ ·dB�« V²J� d¹b� ÊËœ ·dBK� WLEM*« ’uBM�« WÝ—U2 «c??�Ë ¨l³²ð Ë√ W³�«d� Æt�UB²š« ‰U−� “ËU−²ð ÂUN� hKš ¨d?????š¬ b??O??F??� v??K??Ž V²J� œ—«u� Ê√ v�≈ ’Uײ�ô« t??ðU??O??½U??J??�≈ “ËU???−???²???ð ·d???B???�« w� U??N??²??L??O??� X??G??K??Ð –≈ ¨d??O??¦??J??Ð ÊuOK� 269.8 tŽuL−� U� 2010 i??z«u??� q??¹u??% ‰b????ÐË ¨r?????¼—œ ¨W??�Ëb??�« W??M??¹e??š v???�≈ t??²??O??½«e??O??� Ác¼ nOþuð v�≈ dOš_« «c¼ Q' ¨W??¹—U??& „u??M??Ð Èb???� i??z«u??H??�« hOšdð v??K??Ž ‰u???B???(« ÊËœ

…dODš  UH�U�� X³Jð—«  ôËUI*  öON�ð ÆÆ„—UL'« …—«œ≈ œUB²�ô« d¹“Ë q−Ý ¨Ÿu{u*UÐ W�öŽË Ê√ ¨vKŽ_« fK−*« d¹dIð vKŽ Áœ— w� ¨WO�U*«Ë Íe�d*« bOFB�« vKŽ W�UHJ�«  öON�ð `M� w� X³ð w??²?�« WK¼R*« WM−K�« ·d??Þ s??� r²ð s� …œb;« dÞU�*«Ë ◊ËdA�« V�Š  U³KD�« ◊ËdA�«Ë dO¹UF*« Ác¼ lC�ðË ¨…—«œù« ·dÞ W¹œUB²�ô«  UŽUDI�« —uD²� «—U³²Ž« q¹bF²K� —«b??�≈ - ¨p??�c??� «—U??³?²?Ž«Ë ÆdÞU�*« Ÿu??M?ðË UNKLAð r??�  ôU?? Š ¡«u??²? Šô …b??¹b??ł …d??�c??� qLA²� U¼b¹b9 qO³� s??� ¨WIÐU��« …d??�c??*« WOIOI(« W¹œUB²�ô« …bzUH�«  «–  UŽUDI�« «c¼ w�Ë ÆW�UHJ�« qI¦Ð UN²M¹eš dŁQ²ð w²�«Ë ’uBM*« d??O?ž  ôU?? ?(« lC�𠨜b??B? �« s� ’Uš h×H� —u�c*« lłd*« w� UNOKŽ ◊UA½ rOOI²� WK¼R� w¼Ë ¨WHKJ*« WM−K�« q³� UNÐ W??D?O?(« d??ÞU??�? *«Ë U??N? ðU??½U??¼—Ë W??�ËU??I? *« —U??ý√ ¨œb??B? �« «c??¼ w??�Ë ÆW??�U??C?*« WLOI�«Ë ·dÞ s� XŠ dÔ?Þ w²�«  ôU(« Ê√ v�≈ d¹“u�« …œËb×�Ë W�Uš  ôUŠ d³²Fð oO�b²�« W¦FÐ bMŽ UNł«—œ≈ - UL� q³� s� UNŠdÞ r²¹ r� Æ…dD�*« 5O%

t½≈  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« d¹dIð w� ¡Uł WOMÞu�« W�U�uK� wKFH�« ‚öD½ô« vKŽ  «uMÝ 4 bFÐ Õö??�≈ ‘«—Ë√ s??� «œb?? Ž Ê√ k??Šö? Ó ?¹Ô ¨T??½«u??L?K?� ¨cOHM²�« Èu²�� vKŽ «dšQð ·dFð T½«u*« ŸUD�  e$√ ¨W¹—U−²�« T½«u*UÐ oKF²¹ U� w� t½√ UHOC� W¹Už v�≈ sÚ J� ¨‰öG²Ýö� WLE½√ l¹—UA� W�U�u�« ŸUDI�« v�≈ WLE½_« Ác¼ tOłuð r²¹ r� 2010 WMÝ ÆUNOKŽ W�œUB*« bB� T½«u*UÐ nKJ*« w�uJ(« WLE½√ ÊS� ¨Íd׳�« bOB�« T½«u0 oKF²¹ U� w�Ë ÆbFÐ U¼œ«bŽ≈ rÒ ²¹ r� ‰öG²Ýô« vKŽ 5F²¹ t??½√ v??�≈ ¨UC¹√ ¨d¹dI²�« —U??ý√Ë qJ� WOKš«b�« W¾ON²K� ULOLBð lCð Ê√ W??�U??�u??�«  UOHOJ� œb??;« wIO³D²�« ÂuÝd*« Ê√ dOž ¨¡UMO� r� tOKŽ W??�œU??B? *«Ë t??²?F?ł«d??�Ë rOLB²�« l??{Ë …—«“u?? �« fK−*« w??�u??¹ «c??N?�Ë Æb??F?Ð Áœ«b?? Ž≈ r²¹ Ác¼ vKŽ W�œUB*« WOKLŽ l¹d�²Ð W�U�u�«Ë WO�u�« ÆWOLOEM²�« ’uBM�« dOšQð œułË d¹dI²�« q−Ý ¨dš¬ bOF� vKŽ ŸUD� w� 5KŽUH�« —U³� iFÐ WOF{Ë W¹u�ð w� 5 a¹—Uð w� vN²½« œb??;« q??ł_« Ó Ê≈ –≈ ¨T??½«u??*« Æ2008 d³Młœ w� V³�²ð WOF{u�« Ác¼ Ê√ d¹dI²�« œ—Ë√Ë  «ËU??ð≈ Èu²�� vKŽ W�U�uK� WLN� WO�U� …—U�š X�R*« ‰ö??²?Šô«  «ËU?? ð≈ «c??�Ë “UO²�ô«  UO�UHð«

r¼«—b�« 5¹ö� ŸUO{ ÆÆ —UNýù« W×KB� o??zU??Łu??�« v??K??Ž ULKŽ ¨W??²??³??¦??*« ¡ôR???????????¼ Ê√ s� «ËœU???H???²???Ý« W¹UŽb�«  U�bš …d????????ýU????????³????????*« ‰U???????????G???????????ýô«Ë b???�Ë ¨W???O???M???I???²???�« s??� b?????¹“√ r???N???½u???¹œ X??G??K??Ð - U??L??� Ær?????¼—œ Êu??O??K??� 12 W×KB*« …—U??�??š qO−�ð W{ËdF*« U¹UCI�« iFÐ rÒ ? ÔN??ð w??²??�«Ë ¨r??�U??;« v??K??Ž ¨s???zU???Ðe???�« l????�  U????Ž«e????M????�« vKŽ W×KB*« d??�u??ð Âb??F??� W�“ö�«  UðU³Łù«Ë Z−(« b�²ð r� UL� ÆÊu??¹b??�« pK²� W??Ž«–û??� W??O??M??Þu??�« W??�d??A??�« W�“ö�« dOЫb²�« …eHK²�«Ë Z−Š s??Ž Y׳�« q??ł√ s??� Ác¼ WLO� XGKÐ b�Ë ¨…b¹bł ÊuOK� 12 s� b??¹“√ Êu¹b�« Ær¼—œ fK−*« nA� ¨p�– v�≈ ÂUJŠ_« cOHMð ÂbŽ sŽ vKŽ_« W�dA�« `??�U??B??� …—œU???B???�« ¨»U???³???Ý√ …b???F???� W???O???M???Þu???�« ¡U??M??Ðe??�« m??O??K??³??ð Âb???Ž U??N??M??� œu???łË Âb???F???� Ë√ 5??M??¹b??*« c�²ð r�Ë Æ5OMF*« s¹ËUMŽ dOЫb²�« W??�d??A??�« `??�U??B??� m�U³Ó*« ’ö�²Ýô W�“ö�« dOBI²�« u¼Ë ¨UNÐ ÂuJ;« …—U???�???š t???M???Ž Z???²???½ Íc??????�« ÊU� r¼«—b�« 5¹ö0 m�U³�Ó Èb??� U??N??K??O??B??% U??{Ëd??H??� –U�ð« rž— ¨W�dý s� d¦�√ sŽ 5??I??ÐU??�??�« 5??�ËR??�??*« —UNýû� WKI²�*« W×KB*« …—UŁ≈ qł√ s�  «¡«dł≈ …bŽ WOF{u�« Ác¼ v�≈ ÁU³²½ù« U??�u??B??š ¨W???¹œU???F???�« d??O??ž …—«“Ë w??� 5??�ËR??�??*« Èb??� ÚsJ� ¨WO�U*« …—«“ËË ‰UBðô« ÆÈËbł ÊËœ

dOž  U??H??K??*«Ë d??¹—U??I??²??�« U??I??³??Þ V??²??J??L??K??� W???I???�b???*« W???L???E???M???*« ’u????B????M????K????� fK−*« k???ŠôË Æ·d??B??K??�  UH�U�*« Ác¼ ·UA²�« Ê√ gO²Hð  ULN� d??Ł≈ r²¹ r??� g??O??²??H??²??�« …d?????z«œ U??N??ðe??$√ ¨W??O??J??M??³??�«  U???�???ÝR???*« Èb????� W???³???�«d???� d???³???Ž X???H???A???²???�« q????Ð s¹c�« V²J*« WÐU�d� 5F{U)« Ác¼ o¹dÞ sŽ rNðUOKLŽ ÊËcHM¹ Æ„uM³�« vKŽ_« fK−*« d¹dIð n�ËË …e??N??ł√ »U??O??ž v??K??Ž  UÐU�×K� –≈ ¨·dB�« V²J� qš«œ W�UJ×K� hMð r� t� WŁb;« ’uBM�« Ê≈ ¨Í—«œ≈ fK−� vKŽ Ád�uð vKŽ WM' b??I??Ž Âb???Ž v??K??Ž n???�Ë U??L??�

d¹dIð nA� vKŽ_« fK−*« ¨ U???ÐU???�???×???K???� o???????K???????F???????²???????*« W????×????K????B????*U????Ð W?????K?????I?????²?????�?????*« w²�« ¨—U??N??ýû??� qJý c�²ð X½U� UN²OHBð q³� W�ËbK� o�d� ¨2005 d³Młœ 31 a¹—U²Ð o??¹u??�??ð d??J??²??% X????½U????�Ë w²�« W??¹—U??N??ýù«  ö??�u??�« W????Ž«–ù« w??� U???N???ł«—œ≈ r??²??¹ Ê√ ¨W???O???Ðd???G???*« …e???H???K???²???�«Ë W×KB*«  UJK²2 åqOŠdðò W???O???M???Þu???�« W????�d????A????�« v??????�≈ ÊËb??Ð - …eHK²�«Ë W??Ž«–û??� dC×� ÊËbÐË w½u½U� h½ Æq??O??Šd??²??�« W??O??H??O??� œb???×???¹ qOŠdð - ¨p�– v�≈ W�U{≈Ë qLA¹ Íc�« ¨szUÐe�« »U�Š Ô*« Êu¹b�« W×KBLK� WÓÒ ?Iײ� Ó l�Uł b??O??�— ”U???Ý√ v??K??Ž WOF{Ë ”UÝ√ vKŽ fO�Ë W�U� Íu²% WKBH� Êu??¹œ W¹u¼® W¹—ËdC�«  UODF*« ®ÆÆÆÊu??¹b??�« m�U³� ¨¡U??M??Ðe??�« w�ËR�� ·d??Þ s??� WF�u� W??Ž«–û??� W??O??M??Þu??�« W??�d??A??�« 5????�ËR????�????*«Ë …e???H???K???²???�«Ë ÆW×KB*« sŽ 5IÐU��« d??O??Ł√ ¨p????�– v??K??Ž ö??C??� w??� å«d???O???B???I???ðò d???¹d???I???²???�«  UHK� W??F??ÐU??²??� h??�??¹ U??� »U�Š m??K??Ð –≈ ¨ U??Ž«e??M??�« rNz«œ√ w� „uJA*« ¡UMÐe�« ¨r????¼—œ Êu??O??K??� 89 W???Ыd???� 39 vKŽ b¹e¹ mK³� UNML{ U½uГ h�ð r??¼—œ ÊuOK� ¨åÆ» Æ”ò v??L??�??¹ «b?????Š«Ë r� 2009 d³Młœ W¹Už v�≈Ë ÆWOF{u�« dOG²ð ¨U??C??¹√ ¨d??¹d??I??²??�« —U???Ł√Ë  U???H???K???� Ê√ k????Šu????� t??????½√ Íu??²??% ô ¡U??M??Ðe??�« i??F??Ð

qJAÐ ·dBK� WLEM*« ’uBM�« Ó  UH�U�*« Ác??¼ oKF²ðË ¨Â—U???� `M�Ë Ã—U??)« v??�≈  ö¹uײ�UÐ dOž V??½U??ł_ ‰«u????�√  U??I??O??³??�??ð d??O??G??� ÷Ëd??????� `???M???�Ë 5??L??O??I??� V²J� hOšdð ÊËb??Ð 5MÞUI�« ◊Ëd??ý «d???²???Š« Âb????ŽË ·d??B??�« ‰U???Ý—≈ Âb????ŽË  U??B??O??šd??ð `??M??�

fŽUIð d¹dI²�« q−ÝË ÂU??O??I??�« s???Ž ·d???B???�« V??²??J??� W??³??�«d??0 W??I??K??F??²??*« t??²??L??N??0 rNÝ_« ÕUЗ√ q¹u%  UOKLŽ  U�dý Êb??� s??� ×U???)« v??�≈ sÒ?J� U??2 ¨÷u???H???*« d??O??Ðb??²??�« s� ÷u??H??*« dOÐb²K� 5??²??�d??ý ×U)« v�≈ rNÝ_« ÕUЗ√ q¹u% 5¹ö� 208 Á—b� w�ULł≈ mK³0 qJAÐ 2006Ë 2004 5Ð r??¼—œ ’u??B??M??�«  U??O??C??²??I??� n??�U??�??¹ Ác¼ Ê√ W�Uš ¨·dBK� WLEM*« œuIŽ w� …œ—«Ë dOž  ö¹uײ�« Æ÷uH*« dOÐb²�« …UC�  U�Uײ�« XD³{Ë  U??ÐU??�??×??K??� v????K????Ž_« f???K???−???*« ÂbŽ dNEð  UH�U�*« s??� WKLł WOJM³�«  U�ÝR*« iFР«d²Š«

WO³¹dC�« rz«uI�« b¹b−²Ð WHMB*«  ôËUI*« nOMB²�« `M�Ë Í—U−²�« q−��« s� …c³½Ë  U??H?�U??�?� X??³? J? ð—« Ê√ U??N? � o??³? Ý  ôËU?? I? ?* 5KŽUH�« iFÐ Ê√ d¹dI²�« `{Ë√ UL� ¨…dODš ’uBM*« pKð ‚uHð  U¹UH½ V�MÐ ÊuŠdB¹ „—UL'« W½Ëb* WOIO³D²�« rOÝ«d*« w� UNOKŽ t½Qý s� Íc�« d�_« ¨…dýU³*« dOž Vz«dC�«Ë r²¹ œ«u*« Ác¼ œ«dO²Ý« Ê_ W��UM*UÐ ‰öšù« ÆWIײ� Ó Ô*« ”uJ*«Ë ÂuÝd�« ¡«œ√ ¡UHO²Ý« ÊËœ `¹—UBð Ÿu??C?š Âb??Ž vKŽ d¹dI²�« n??�ËË qł√ s??� X??�R??*« ‰u³I�«  UÐU�( WOHB²�« Âb??ŽË W??¹b??ł W??³?�«d??* ‰U??F?H?�« l??{u??�« 5�% Æ UÐU�(« Ác¼ WOHB²� WOLOEMð bŽ«u� œułË

fK−*« UNÐ ÂU??� w??²?�« WLN*«  dB²�« „—U?? L? ?'« …—«œ≈ w?? �  U??ÐU??�? ×? K? � v?? K? ?Ž_« dOO�ð dÞU�� rOOIð vKŽ …dýU³*« Vz«dC�«Ë Ác??¼ ·d??Þ s??� …bÒ ??FÓ ??Ô*« W??¹œU??B?²?�ô« W??L?E?½_« ÂUEMÐ UNM� oKF²¹ U??� w??� W??�U??šË ¨…—«œù« w� ‰U??F?H?�« lMB�« 5�ײ� X??�R??*« ‰u??³?I?�« Æ¡UMO*«≠ ¡UCO³�« —«bK� W¹uN'« W¹d¹b*« WŽuL−� s??Ž WOKLF�« Ác??¼  d??H?Ý√ b??�Ë Â«d??²?Š« Âb??F?Ð UNL¼√ oKF²¹ ¨ U??E?Šö??*« s??� `¹—UB²�« h�¹ U� w� W³�«dLK� œb;« qł_« Ó dÞU�*« d¹bI²� lłd� »UOžË lzUC³K� W¹œUŠ_« lzUC³�« W¹œUŠ_« `¹—UB²�« ·«bN²Ý« bB� Ê√ fK−*« kŠôË ÆUN²'UF� Vłu²�ð w²�« „—UL'« …—«œ≈ UN×M9 w²�« W�UHJ�«  öON�ð ô  ôËU??I? * `M9 …—b??B? *«  ôËU??I? *« …b??zU??H?� Ác¼ XC�√ b�Ë ¨W�“ö�« ◊ËdA�« UNO� d�u²ð ÆWLN�  UŽ«e½ r�«dð v�≈  ôö²šô« ’Uײ�« Ê√ v�≈ fK−*« d¹dIð hKšË …—«œ≈ t²IKÞ√ Íc�« ¨ ôËUI*« nOMBð Z�U½dÐ rž— ¨ ôËUI* nOMB²�« `M� dNþ√ ¨„—UL'« ÂUO� Âb?? ŽË UN×Oýdð  U??H?K?� ‰U??L? ²? �« Âb?? Ž

Íe�d*« ÊULC�« ‚ËbMBÐ …œb×� ·«b¼√ ÊËbÐ dOO�ð t??Ðu??A??ð „d?? ?²? ? A? ? *« oKF²ð h??�«u??½ …b?? Ž rOEM²�UÐ ”U?? Ý_U?? Ð b�— - –≈ ¨W³�«d*«Ë »UOž UNL¼√  ôö²š« nKJ²ð W??³? �«d??� ‚d?? � wKFH�« “U??$ù« l³²²Ð  ôËU?? I? ?*« ·d?? ?Þ s?? � —U??L??¦??²??Ýô« Z?? �«d?? ³? ?� UL� Æ…dÓÒ ?D�Ô*« ·«b¼_« oOI% Èb�Ë ‰U−� w??� h�«uM�« iFÐ b??�— oKF²¹ U??� W�Uš ¨WOKš«b�« W??³?�«d??*« ÆW{—UF²� nzUþË WÝ—U2Ë rOEM²�UÐ ·dÞ s� bLÓ ²FÔ*« dÞU�*« dOÐbð Ê√ UL� U� l� W½—UI*UÐ —uD²� dOž ‚ËbMB�« ’u??B?M?�« w??� t??O?K?Ž ’u??B? M? � u??¼ kŠu� U??L?� ¨U??N?Ð ‰u??L?F?*« WOLOEM²�« dOÐb²� WI�M�Ë WLEM� WÝUOÝ »UOž vKŽ öC� ¨W??K?�U??ý WHBÐ d??ÞU??�?*« s� Ÿu½ q� dOÐb²� WO−Oð«d²Ý≈ »UOž Æ…bŠ vKŽ dÞU�*« bI� ¨ U½UO³�« WO�uŁuÐ oKF²¹ U� w�Ë  U�uKF*«Ë  UODF*« Ê√ d¹dI²�« œ—Ë√ WO�uLA�«Ë W�b�« ÂbFÐ r�²ð …d�u²*« ÷dŽË tK�«uð bMŽ ÂuI¹ t??½√ 5³ðË WŠuML*«  U??½U??L?C?�« vKŽ t²KOBŠ ÆqFH�UÐ UNIOI% - w²�« pKð fO�Ë w�U−� w??� dO³� hI½ k??Šö??¹ UL� 5Ð UOKš«œ  UODF*« ‰œU³ðË —ËUA²�« W�U{≈ ¨‚Ëb??M?B?�« `�UB� nK²��  UODF*« 5O% w� qKš œu??łË v??�≈ W�U{≈ ¨ UO�uKF*« ÂUE½ w� …d�u²*« q�u²�« r²¹ w²�«  U�uKF*« Ê√ v??�≈ Z�bð w²�«Ë „uM³�« s� UO½Ëd²J�≈ UNÐ WK�U� dOž vI³ð  UO�uKF*« ÂUE½ w� Æq�U� qJAÐ UNO� ‚uŁu� dOžË w�  U?? �«e?? ²? ?�ô« b??O?F?� v??K? ŽË ¨„d²A*« q¹uL²�«Ë ÊULC�« w�U−� dOž t??½u??J?Ð ‚Ëb??M? B? �« d??O?Ðb??ð r�²¹ bL²F¹ t?? ½≈ –≈ ¨‰U??F??� d??O? žË j??O?A?½ WOJM³�«  U�ÝR*« vKŽ wK� qJAÐ s� W�bÓ N²�Ô*«  U¾H�« v??�≈ ‰u�uK� UNðUłu²M� ÷d??ŽË ‚ËbMB�« ¡UA½≈ w²�«  ôËUI*« W�UšË ¨¡öLF�« vKŽ  U³KÞ W??Ý«—œ vI³ðË ÆÆUNF� q�UF²ð ¨…œËb×� „d²A*« q¹uL²�«Ë ÊULC�« WÝ«—b� W�öš w� ‰eM�ð U� U³�UžË ÆWOJM³�« W�ÝR*« UNðe$√ w²�« nK*«

ÆwLOEMð hMÐ f??K??−??*« …U????C????� q????−????ÝË v??�≈ ‰«u??????�_« ”˃d?????� ö??¹u??% ’uBMK� n�U�� qJAР×U)« vKŽ «uH�Ë –≈ ¨·dBK� WLEM*« Èu??²??�??� v???K???Ž —u???B???� œu??????łË W??O??M??I??²??�« …b????ŽU????�????*«  U???O???K???L???Ž ÕUЗ√ q¹u%  UOKLŽË WO³Mł_«  UOKLF�«Ë ¨Ã—U??)« v�≈ rNÝ_«  U�dýË „uM³�« UNÐ ÂuIð w²�«  U�dýË 5�Q²�« …œUŽ≈Ë 5�Q²�« ×U)« l� W�—u³�« w� WÞUÝu�« —uBI�« u¼Ë ¨W³FB�«  öLF�UÐ 5KŽUH�« ÂUO� v??�≈ vC�√ Íc??�« ×U)« v�≈ ‰«u??�√ ”˃— qIMÐ WLEM*« ’uBMK� n�U�� qJAÐ Âb??Ž Ë√ U??N??Ð ‰u??L??F??*« ·d??B??K??� ÆWO³Mł√  öLŽ 5Þuð …œUŽ≈

n?? ? ? ? ? ? ?A? ? ? ? ? ? ? � Íc???�« ’U?? ×? ?²? ?�ô« ‚Ëb??M? � t??� l??C? š ¨Íe??�d??*« ÊU??L? C? �« W??�U??{≈ Âu??I? ¹ Íc?? ?�« ÷«d²�ô« œ«bÝ v�≈ Áœ—«u??� v??�≈ bM²�*« ‰«u�√ dOO�²Ð ¨WOð«c�« q??¹u??L? ²? �«Ë ÊU?? L? ?C? ?�« U??�Ëb??M? � 20 w???�«u???( „dÓ ? ?²? ?A? ?Ô*« Ê√ ¨’U??�? ý_«Ë  ôËU??I?L?K?� UNłu�  UÐuF� …b??Ž ·dF¹ bLÓ ²FÔ*« ÂUEM�« ZzU²M�« vKŽ U³KÝ dOŁQ²�« UN½Qý s� WOð«c�« ‰«u?? �_« X�dŽ –≈ ¨…U??šu??²?*« w²�« WOF{u�« w??¼Ë ¨Uþu×K� UOÒ?½bð W�ÝR� rJŠ w� Á—U³²Ž« UNO� r¼UÝ UMJ2 ÊU� b�Ë Æ2006 WMÝ ÊUL²zö� W³FB�« WO�U*« WOF{u�« fJFMð Ê√ w� t??²? ¹œËœd??� vKŽ U³KÝ ‚ËbMBK� ÁU& t²O�«bB� vKŽË t�UN� oOI% ÆtzU�dý h×� ‰öš s� ¨d¹dI²�« qÒ?−ÝË ‚Ëb??M? B? �« Âu??I??¹ w??²??�« o??¹œU??M? B? �« r²¹ o¹œUMB�« dOO�ð Ê√ ¨U¼dOÐb²Ð b??¹b??%Ë WI³�� ·«b?? ?¼√ r?? Ý— ÊËœ vKŽ UNO�≈ ‰u�u�« 5F²¹ …œb×� ZzU²½ rN� œbŽ ¡UA½≈ «c�Ë ¨jÝu²*« Èb*« WÝ«—œ Í√ »UOž w� ¨o¹œUMB�« s� ¨ UłUO²Šô« b¹b% s� sÒ?JLÔ?ð WO½«bO� dOžË rzö� dOž Ãu²M� .bIð r²¹ YOŠ b??�Ë ¨ ôËU?? I? ?*«  U??łU??O?²?Šô o??ÐU??D?� ¨UNCF³� W��UM�  Ułu²M*« Ác¼ ÊuJð ÊËœË bÒ?Oł dOž ‰ULF²Ý« tMŽ Z²M¹ U� Æ…œu�d*« WO�U*«  «œ«b�û� Èu²�*« d¹dI²�« dOA¹ ¨p??�– vKŽ öC� b¹b%Ë o¹œUMB�« ¡UA½≈ r²¹ t½√ v�≈ oO�œ dOž qJAÐ UNðUłu²M� hzUBš dOž ¨ ôU(« iFÐ w�Ë ¨—d³� dOžË ¨u¼ UL� ¨Ê«b??O?*« w� ozUI×K� rzö� nIÝË ÊU??L?C?�« WBŠ ÊQ??ý ¨ö??¦?� ¨t²ODGð sJ1 Íc�« w�ULłù« dÞU�*« ÊULC�« ‚ËbM� œUL²Ž« vKŽ …œU??¹“ wJM³�« ŸU??D?I?�« v??K?Ž UOK� Íe??�d??*«  U??�b??š o??¹u??�?ð w??� b??O? ŠË p??¹d??A?� WIKF²*«  U³KD�« .bIð w�Ë ÊULC�« ÆUNÐ d¹dI²�« q−Ý ¨dš¬ bOF� vKŽË `??�U??B?� n??K?²?�?� d??O?O?�?ð Ê√ t?? ? ð«– q¹uL²�«Ë ÊULC�« w²OKLF� ‚ËbMB�«

fK−*« …UC� ’Uײ�« n�Ë W�dý qLF�  UÐU�×K� v??K??Ž_« tłË√ iFÐ vKŽ T½«u*« ‰öG²Ý« ÂUE½ rOOI²Ð WIKF²*« —u??B??I??�« d¹dI²�« q−Ý –≈ ¨·dB�« W³�«d� W³�«dLK� w??½u??½U??I??�« —U????Þù« Ê√ vKŽ …œU?????¹“ ¨«“ËU?? Ó ?−???²???�Ô `??³??�√ —«b�≈Ë  UOŠöBK� qI½ œułË ÊËœ WOLOEMð W¹—UOF�  U???¹—Ëœ ÷uLž œu??łËË w½u½U� ”U??Ý√ …bL²F Ó Ô*« …dD�*« Èu²�� vKŽ WIKF²*«  U??¹d??×??²??�« “U????$≈ w??� —U??Þ≈ »U??O??žË  U??Ž“U??M??*«  UHK0 W???¹œu???�«  U??¹u??�??²??K??� w??L??O??E??M??ð V�½ ”UÝ√ vKŽ  U�«dž ÷d�Ë X??�d? ?� Ô w??²??�« m??�U??³??L??K??� W??O??�«e??ł WLEM*« ’uBMK� n�U�� qJAÐ …œb×� V�½ »UOž w� ·dBK�

hOšdð ÊËœ  UHOþuðÆÆ ·dB�« V²J�

WFzU{ qOš«b�Ë …d¦F²� Õö�≈ ‘«—Ë√ ÆÆT½«uLK� WOMÞu�« W�U�u�«


7

‫ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺤﺴﺎﺑﺎﺕ‬

2012Ø03Ø30 WFL'«

1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺘﻴﻢ ﻭﺟﻬﺔ ﻣﺮﺍﻛﺶ ﺗﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺮﻳﺎﺕ ﻭﻋﻄﻞ ﺳﻨﻮﻳﺔ‬18 ‫»ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻓﻨﻴﺔ« ﺳﻤﻜﻬﺎ ﺷﺒﺮ ﺗﻜﻠﻒ ﻭﺟﺪﺓ‬

WOL¼Ë å UC¹uFðòË ål¹—UA�ò?� WL�{  UO½«eO� hB�ð  UŽULł j³{ ÷—√ ×U????šË g??�«d??� W??N??ł q??L??% V???½U???ł v????�≈ ¨s????Þu????�« W??K??D??F??�«  U???I???H???½ n???¹—U???B???� rNDÐdð ô ’U�ý_ W¹uM��« q−Ý UL� ÆW�öŽ Í√ WN'UÐ qLײð W???N???'« Ê√ d??¹d??I??²??�« Ÿu{u� sJÝ ¡«d� n¹—UB� VðUJ�«Ë fOzd�« …—U??ý≈ s¼— b??M??Ý ÊËœ W???N???−???K???� ÂU?????F?????�« hB�ð ¨qÐUI*« w� Æw½u½U� 7 s??� b???¹“√ ‚b??O??M??H??�« W??ŽU??L??ł ¡«d� ¡«œ_ U¹dNý r??¼—œ ·ô¬ X�O� UN½√ rž— ¨UýU³�« sJ�� d¹dI²�« œ—Ë√Ë Æp??�c??Ð WOMF� …dO¦�  UIH½  UŽULł qL% ·d??� —«d????ž v??K??Ž ¨ÁU??³??²??½ö??� 18 ‚uH¹ UGK³� …błË WŽULł ¡UMÐ q??ł√ s??� rO²MÝ ÊuOK� ô åW??O??M??� …Q??A??M??�ò t??²??L??Ý√ U??� ¨«d²OL²MÝ 20 UNJLÝ “ËU−²¹ qÐUI� w� Æd³A�« ‰œUF¹ U� Í√ U??¼—«“ ¨W??¹Ëd??�  U??ŽU??L??ł `M� ‰Ë_  UÐU�(« fK−� …UC� 5¹—UIŽ 5AFM* w{«—√ ¨…d� WŽULł w� l??�Ë UL� ¨ÊU−*UÐ Æåd−(« 5Žò vŽbð ¨W??³??ÝU??M??� s???� d??¦??�√ w????�Ë  UÐU�(« fK−� d¹dIð q−Ý qOš«b� ‰P� W�dF� sŽ Áe−Ž W??F??ÐU??ð  U??J??K??²??2Ë  U???I???H???½Ë ·d??²??Ž« –≈ ¨ U???ŽU???L???ł …b???F???�

¡UCO³�« w� WKL'UÐ  ôö²š« WŽUL' …bŽ  U×H� WFÐU²�« ¨…e??Žu??Ð —«œ ¡UCO³�« —«b??�« WN' q−Ý YOŠ ¨Èd??³??J??�« l³²ðË W³�«d� nF{ WŽUL'« Ác¼ qOš«b� ¡«d???� œu???I???Ž »U???O???žË W???O???M???J???Ý  ö???????×???????� v??K??Ž d???�u???²???�« Âb???????ŽË `??¹d??B??²??�« s??� W??�??�??½ öC� ¨b??O??³??F??M??Ð l??K??I??� ‰ö??G??²??ÝU??Ð  U??O??K??L??Ž w???�  U??³??Žö??ð œu????łË s???Ž ¨ u???¹e???�«Ë œu???�u???�« s??� …œU??H??²??Ýô« ‰U−� w??�  U??�Ëd??š qO−�ð - UL� ÆdOLF²�«

¨¡UCO³�« —«b????�« ¨W¹œUB²�ô« WL�UF�« ¨…d{UŠ UC¹√ X½U� d¹dIð w??� ¨U??N??ðœU??F??� –≈ Æ UÐU�(« fK−� v�≈ t�dDð s??Ž öC� W??F??�«u??�«  ôö????²????šô« W??¹d??C??(« W???�U???�u???�U???Ð d¹dI²�« q−Ý ¨WM¹bLK� W�U�uÐ  ôö²š« Ÿu�Ë —«b�« W¹dC(« WŽUL'UÐ qOš«b*« ö−Ý 111 ¡UH²š« UNMOÐ ¨¡UCO³�« Ê“U)« v�≈ UNŽUł—≈ r²¹ r� öLF²�� ÆwŽUL'« d¹dI²�« hBš ¨Èdš√ WNł s�

…dDOMI�UÐ UNLK�ð ÊËœ  «bF� ¡«dA� U½uOK� 39 W�Lš U³¹dIð ÍËU�ð W???O???½«e???O???*« ·U?????F?????{√ …œb??;«Ë t� …œu??�d??*« 656.324.991 w????� ÆUL¼—œ b??F??Ð√ V?????¼– d??????�_« q??−??Ý –≈ Æp?????????�– s??????� `??�U??B??� Ê√ d???¹d???I???²???�«  dL²Ý« …dDOMI�« rOK�≈ rž— ¨ UIHM�« W??¹œQ??ð w??� Æl¹—UA*« n�uðË …e−M*« W�b)« »UOž  U??O??½«e??O??� `??�U??B??*« Ác???¼ X??�d??� U??L??� ¨UNLK�²ð Ê√ ÊËœ  «bF� ¡UM²�ô WL�{ U??N??H??¹—U??B??� X??G??K??Ð Íc?????�« X???�u???�« w???� w²MÝ 5???Ð U???� U???L???¼—œ 398.897.80 Æ2010Ë 2006 …dO¦*« WOCI�« d¹dI²�« qHG¹ r�Ë W??I??K??F??²??*«Ë …d??D??O??M??I??�« r??O??K??�S??Ð ‰b??−??K??� Èu²�� v??K??Ž …œu???łu???*«  ôö??²??šôU??Ð ÆWOŽUL'« w{«—_« dOÐbð

fK−� d¹dIð q−Ý ◊U???Ðd???�U???Ð  U???ÐU???�???(« Z???�U???½d???³???Ð  U??????�Ëd??????š e???�«d???*«Ë Êb????*« q??O??¼Q??ð rOK�ù WFÐU²�« W¹dC(« ¡jÐ b�— –≈ Æ…dDOMI�« Z�U½d³�« cOHMð …d??O??ðË XÐUý  ôö??²??š« W−O²½ v�≈ ¨W??�d??³??*«  «b??�U??F??²??�« —d??³??*« d??O??ž l??�d??�« V??½U??ł d¹c³ðË ¨l¹—UA*« iFÐ “U$≈ nO�UJ²� q¦� UNO� œUB²�ô« ÂbŽË ¨…dO¦� ‰«u�√ bz«dD�« WOÐdð WOL×� W¾ONð ŸËd??A??� WO½«eO� UN� XBBš w??²??�« ¨W??¹b??N??*U??Ð mK³*« Ê√ ULKŽ ¨UL¼—œ 848.796 U¼—b� Á“ËU??−??²??¹ Ê√ V??−??¹ ô Íc????�« w??I??O??I??(« W??O??½«e??O??*« n??B??½ W???Ыd???� u???¼ ŸËd???A???*« vKŽ o³DM¹ t??ð«– d??�_«Ë Æd??�c??�« WH�UÝ Íôu� WŽUL−Ð WO�uLF�« …—U½ù« ŸËdA� WO½«eO� t??� XBBš Íc???�« ¨ÂU??N??K??Ýu??Ð

rO²MÝ ÊuOK� 18 s� b¹“√ nKJ¹ åd³ýò v�≈  U??ÐU??�??(« fK−� …UC� UNÐ ÂU??� w²�« …—U??¹e??�« WDO�Ð l¹—UA0 WG�UÐ  ôö²š« sŽ ÂU¦K�« XÞU�√ …błË …błuÐ W¹dC(« WŽUL'« …—U??�??š XGKÐ ö¦L� ÆW¹UGK� sŽ b¹e¹ U� WO�dÞ —ËU×� ¡UMÐ ‰UGý√ W³�«d� nF{ V³�Ð ÆUNÐ WŠœU� »uOŽ œułË V³�Ð r¼—œ ÊuOK� 21 …œ«d??ł o¹dDÐ …d³I� Èu²�� vKŽ ‰U??G??ý_« v??²??ŠË q�Ë –≈ ÆW??ŠœU??� »uOŽ UN²KLýË WE¼UÐ ô«u??�√ XFK²Ð« ÆU??L??¼—œ 2.033.912.98 v??�≈ …d??³??I??� W¾ONð WIH� s??L??Ł 624.020.88 U¼—b� WO½«eO� Èd??š√ …d³I* XBBš UL� UN²�«“≈ X9 wý«uŠË eł«uŠ l{Ë jI� XKLý UL¼—œ ÆUIŠô W¹œUŽ l¹—UA� “U$≈ rNð Èdš√  UIH� b�— d¹dI²�« åWOM� …QAM�ò ¡UMÐ nK� –≈ ¨WL�{  UO½«eO� UN�  b�— Ê√ r??ž— ¨UL¼—œ 185.122.30 mK³� W�UF� ÍbOÝ o¹dDÐ Æd³A�« ‰œUF¹ U� Í√ ¨«d²LO²MÝ 20 “ËU−²¹ ô UNJLÝ

5�ËUI�Ë 5ÝbMN� vKŽ ô«u�√ ‚bGð Ê«uDð WŽULł

W¹dC(« WOLM²�« Z�U½d³Ð oKF²ð ¨W¹—«œ≈Ë WO�U� lzUE�  bNý UC¹√ Ê«uDð XKJý qÐUI*« w� ÆŸËdA*« «cNÐ …dO³�  ôö²š« œułË d¹dI²�« q−Ý –≈ ÆWM¹b*UÐ Ÿu{u� ¡UÐdNJ�«Ë ¡U*« l¹“u²Ð WHKJ*« åf¹b½U�√ò W�dAÐ Ê«uDð WŽULł W�öŽ ‰UGý√ “U$SÐ XHKJð WŽUL'« Ê√ b�— Íc�«Ë ¨ UÐU�(« fK−*  UEŠö� Æ…—u�c*« W�dAK� ÁdOÐbð i¹uHð - o�d* -Ë ¨UNŽu{u* oO�œ b¹b% ÊËœ l¹—UA�Ë  UIH� W−�dÐ X??9 UL� U¼“U$≈Ë UN²Ý«—œ vKŽ ·dA¹ ô ‰UGýQÐ oKF²ð WIH� WLO� ׫œ≈ qO−�ð n�√ 90 mK³� vKŽ ”bMN� qBŠ YOŠ ¨tÐUFð√  U½UOÐ w� Í—ULF*« ”bMN*« ÆtÐ W�öŽ t� sJð r� Ÿ—Uý åXO�eðò ŸËdA� “U$≈ qÐUI� r¼—œ Âe²�« ULŽ b??z«“ mK³0Ë UN²IH½ vKŽ ôUGý√ UC¹√  e??$√ Ê«uDð WŽULł UL¼—œ 34.878.82 mK³� t� X�d� YOŠ ¨tF� W�d³*« WIHB�« w� ‰ËUI*« tÐ …dÐb*« W�dA�« »UFð√ »U�²Š« ÊËœ ¨bIF�« w� UNOKŽ oH²*« r¼—œ n�√ 25 ÷uŽ m�U³� ‰ËUILK� WŽUL'« ¡«œ√ UC¹√ d¹dI²�« q−Ý UL� ÆÂuÝd�« »U�²Š« ÊËœË Æ…e−M� dOž ‰UGý√ sŽ

¨U??C??¹√ ¨d??¹d??I??²??�« n??A??�Ë  UC¹uF²�  UŽULł hOB�ð ¨5�ËUI�Ë 5ÝbMN* WHŽUC� ”bMN*« Ê√ d¹dI²�« w� œ—Ë –≈ ŸËd??A??� “U??$S??Ð q??H??J??ð Íc????�« ¨f�U)« bL×� Ÿ—U??ý W¾ONð vIKð ¨◊UÐd�« WL�UF�« jÝË …bŠ«Ë ¨tKLŽ sŽ 5ðd� tÐUFð√ s??� Èd????????š√Ë W???ŽU???L???'« s????� U� vKŽ qBŠ YOŠ ÆÆW�ULF�« ¨rO²MÝ ÊuOK� 300 vKŽ b¹e¹ s� d???š¬ ”b??M??N??� q??B??Š U??L??� 90 mK³� vKŽ Ê«uDð WŽULł XO�eð ŸËd??A??� s??Ž r??¼œ n??�√ W�öŽ v??½œ√ t??� X�O� WI¹dÞ ÆtÐ fK−� d??¹d??I??ð Ós???L?? Ò ?C???ðË f??�U??−??� ·d????�  U???ÐU???�???(«  U??I??H??½ W???O???ŽU???L???łË W???¹u???N???ł n??¹—U??B??� qLײ� åW??O??�U??O??šò w� 5�ËR�� W�U�≈Ë  U¹dHÝ dOð«u� ¡«œ√Ë WL�{ ‚œU??M??� ¡«d�  U�uÝË ¡«dNJ�«Ë ¡U??*« Ác??N??Ð r??N??� W???�ö???Ž ô s???¹d???š¬ WNł ‰U??Š u??¼ UL� ¨f??�U??−??*« d??¹d??I??²??�« d???�– w??²??�« ¨g???�«d???� W???O???½«e???O???� h???B???�???ð U????N????½√ n¹—UB* U¹uMÝ r¼—œ ÊuOK� Ác¼ qLAðË ¨qIM²�«Ë W�U�ù« W�U�≈  UIH½ qÓ L% n¹—UB*« ÔÒ Ã—Uš ‚œUM� w� WN'« fOz—

rÝU� ÍbO�Ð WOðU�uKF�  «bF� ¡UH²š«

 U�ËdšË  ôö²š« ÆÆ  U½ËUð WŽULł W¹dC(« W??ŽU??L??'« w??� qLF¹ ¡w??ý ô ÊQ???�Ë  U??ÐU??�??(« fK−� d??¹d??I??ð œU???�√ Y??O??Š ¨ U??½ËU??²??Ð WOK³I�«  U???Ý«—b???�« œ«b????Ž≈ w??� «—u??B??� „U??M??¼ Ê√ …dD�� w??�  ôö??²??š« œu????łËË l??¹—U??A??� “U???$ù W¾ON²�« ‰U??G??ý√ w??�  U??�Ëd??šË ÷Ëd??F??�« rOOIð d¹dI²�« nA� –≈ Æq¹Uײ�« W??ł—œ v�≈ WOł—U)« qł√ s� 2005 WMÝ W�dý l�  b�UFð WŽUL'« Ê√ WD;UÐ WIKF²*« WOł—U)« W¾ON²�« ŸËdA� “U$≈ b� ‰UGý_« Ác??¼ X½U� Íc??�« X�u�« w� ¨WO�dD�« vKŽ ¨WIHB�« qF−¹ U2 ¨2004 WMÝ WK�U�  e$√  UIH½ W¹u�ð qł√ s� X�dÐ√ b� ¨d¹dI²�« ‰u� bŠ ÆUNР«e²�ô« WŽUL−K� o³Ý U??¼—b??� W??O??½«e??O??� X??B??B??š  U???½ËU???ð W??ŽU??L??ł ŸËdA� “U$ù 1996 WMÝ UL¼—œ 6.884.630.43 fK−� …UC� Ê√ u??¼ dO¦*« ÆÍ—U???& V�d� ¡UMÐ rž— ¨bFÐ qL²J¹ r� ŸËdA*« Ê√ «ËbłË  UÐU�(« WOF{u�« W¹u�ð r²ð r� UL� ¨…b¹bŽ  «uMÝ —Ëd� XBBš w²�«Ë ¨W�ËbK� WFÐU²�« ÷—ú� W¹—UIF�« ÆŸËdALK�  U½ËUð WŽUL' «d??�U??Ý UÐUOž q−Ý d¹dI²�« q−Ý UL� Æt??D??³??{Ë dOLF²�« W??³??�«d??� ‰U??−??� s??Ž ÊQA�« dOÐbð vKŽ W³�UF²*« f�U−*« –U�ð« Âb??Ž «d??²??Š«Ë qOFHð t??½Q??ý s??� ¡«d???ł≈ Í√ w??ŽU??L??'« ¨WŽUL−K� wЫd²�« w�U−LK� wŽUDI�« hOB�²�« dOž rO�I²�« …d¼Uþ WЗU×� sŽ WŽUL'« e−ŽË w� W??¹—«œ≈ b¼«uý UNLOK�ðË w{«—ú� w½u½UI�« ÆUOz«uAŽ WL�I� WO{—√ lD� lOÐ qON�²� qÐUI*« UBš— ¨d??¹d??I??²??�« V??�??Š ¨ d??J??²??Ы W??ŽU??L??'« UN²×M� åb???¹b???−???²???�« h?????š—ò U??N??²??L??Ý√ …b???¹b???ł w¼Ë ¨¡UMÐ ‰UGýQÐ ÂUOI�« w� 5³ž«— s¹bOH²�* U�√ Æ ôö??²??š«Ë VŽöð q×� ÊU??� w²�« h??šd??�« d�c½ ¨…dO¦� X½UJ�  UIHM�«  U�Ëdš h�¹ ULO� s� r¼—œ n�√ 30 WLOIÐ W�dA� WIH� œUMÝ≈ UNM� UNKL%Ë ¨w??ý«u??*« WOÐdð W×KB� »U??Ð qI½ q??ł√  UIH½ qL% q¦� UN�UB²š« w� qšbð ô  UIH½ qL%Ë WO½U¦�«Ë v�Ë_« …UMI�« Íe�d� ¡UMÐ ‰UGý√ W??�U??)« ¡U??Ðd??N??J??�«Ë ¡U????*« „ö??N??²??Ý« n??¹—U??B??� UNŽuL−� mKÐ ¨UN� WFÐUð dOž  U¹UMÐË `�UB0 w²MÝ 5???Ð U???� U???L???¼—œ 404.740.63 Á—b????� U???� 2009Ë 2004

w??²??�«  U???�Ëd???)« X??K?Ò ????J??ý vKŽ_« fK−*« d¹dIð UNK−Ý 2010 W???M???�???�  U???ÐU???�???×???K???�  U???N???ł d???O???Ðb???ð ’u???B???�???Ð U� ålE�√ò WOŽULł f�U−�Ë nAJ�« - –≈ ¨d¹dI²�« w� œ—Ë W?????¹—«œ≈Ë W??O??�U??� `??zU??C??� s???Ž Æ…dODš nA� ¨œb???B???�« «c???¼ w???�Ë ¨ U???ÐU???�???(« f??K??−??� d??¹d??I??ð hB�*« w??½U??¦??�« tHB½ w??� W??¹u??N??'« f??�U??−??*« d??¹—U??I??²??� 5??�ËR??�??� ÂU??O??� ¨ U??ÐU??�??×??K??�  U³Žö²Ð 5OŽULłË 5OЫdð ·d� U??¼“d??Ð√ ¨W??ŠœU??� WO�U� q??ÐU??I??� W??L??�??{  U???O???½«e???O???� —«dž vKŽ ¨WOL¼Ë ål¹—UA�ò UGK³� XKHOð W??ŽU??L??ł ·d???� b???¹“√® r???¼—œ 217.400 Á—b???� qÐUI��� ©rO²MÝ ÊuOK� 21 s� d¹dIð o??�Ë ¨WOL¼Ë å‰U??G??ý√ò V½Uł v�≈ ¨ UÐU�(« fK−� WK�«u�Ë …dO³� m�U³� ·d� qL²Jð r� l¹—UA� vKŽ ‚UH½ù« …—dJ²� ‰UGýQÐ ÂUOI�« Ë√ bÔ FÐ u¼ UL� ¨b???Š«Ë ŸËd??A??� vKŽ åŸËdA�ò v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« X−�dÐ XKHOð w� b−�� ¡UMÐ e−Mð r??�Ë r??¼«—b??�« 5¹ö� t� Èu??Ý W??ŽU??�??�« b???Š v???�≈ t??M??� ÆÆ…bLŽ√

1.224 mK³0 d??š¬  U??Ý«—œ V²J� l�  UÝ«—b�« Ác¼ Ê√ ULKŽ ¨r??¼—œ ÊuOK� Æ…bŽ  U³ŽöðË »uOŽ UN²KLý w� WG�UÐ  U??�Ëd??š b??�— d¹dI²�« oKF²ð r??ÝU??� Íb??O??�??Ð  ôU???−???� …b???Ž qJAÐ Èd??š√ cOHMðË l¹—UA� qDF²Ð r??ž— l??¹—U??A??� ‰U??L??�≈ Âb???Ž Ë√ V??O??F??� WIH� q¦� UNOKŽ …dO³� m�U³� ·d??� ÊuOK� 14.69 XGKÐ Ÿ—U???ý nO�dð qO−�ð bŠ v�≈ d�_« q�Ë b�Ë Ær¼—œ wðU�uKF*« œU??²??F??�« s??� œb???Ž ¡U??H??²??š« ¨WLK�*« WŽU³D�«  ô¬Ë VOÝ«u(«Ë WOðU�uKF�  «b??F??� rK�ð v??�≈ W??�U??{≈ ’uBM*« sŽ WHK²��  UH�«u�  «– Æ öLײ�« dðU�œ w� UNOKŽ

 UÐU�×K� ÍuN'« fK−*« b??Ž√ dOÐbð ’uB�Ð œuÝ√ «d¹dIð ◊UÐd�UÐ «dšQð q−Ý –≈ ÆrÝU� ÍbOÝ rOK�≈ —u�√ ¨ÍdC(« qO¼Q²�« Z�U½dÐ “U??$≈ w� w� 51 ‰ULJ²Ý« r²¹ r� t½√ Wł—œ v�≈ ¨qO¼Q²�UÐ W�U)« Z�«d³�« s� WzU*« Æ2008 WMÝ v�≈ UN²−�dÐ œuFð w²�«Ë f??K??−??� q??O??−??�??ð v????�≈ W????�U????{≈Ë dOO�²�« w??� nF{ ◊UI½  UÐU�(« vKŽ n�Ë bI� ¨rÝU� ÍbO�Ð Í—«œù« ÆrOK�ù« UN�dÐ√  UIH� XKLý »uOŽ oKF²ð  U??I??H??� X??�??Ð d???�_« oKF²¹Ë l� U??N??�«d??Ð≈ - WOMI²�«  U??Ý«—b??�U??Ð 1.577 mK³0 b???Š«Ë  U????Ý«—œ V²J� b�UF²�« - Íc�« X�u�« w� ¨r¼—œ ÊuOK�

5ðd� tÐUFð√ v{UIð ◊UÐd�UÐ ”bMN� q�uð ŸËd??A? *« “U?? $≈ v??K?Ž tŽuL−� U??0 ¨5??ðd??� t??ÐU??F?ðQ??Ð ÆUL¼—œ 3.041.387 d?? ¹d?? I? ?²? ?�« b?? ? ??�— U?? ?L? ? � …d??D?�?� d??O? Ðb??ð w?? �  U?? �Ëd?? š l??¹—U??A? � W??¾? O? N? ²? �  U??I??H??B??�« ¨WO�uLF�« …—U?? ½ù« ‰U??G?ý√ q¦� W??ŽU??L?'« `??�U??B?� r??K?�?ð Âb?? ŽË  UIH�  UHK* ◊UÐd�« W¹dC(« ·dÞ s� W�uL*« WO�uLF�« …—U½ù«  U�Ëdš ÆWIH� 17 U??¼œb??ŽË ¨W??N?'«Ë W�ULF�« q−Ý YOŠ ¨WM¹b*UÐ WKL'« ‚uÝ XKLý ◊UÐd�« sŽ W&U½ tÐ …dO³�  ôö??²?š« „UM¼ Ê√ d¹dI²�« »UOž ‰ö??š s??� ‚u??�?�U??Ð W??ÐU??�d??�« ÂU??E?½ n??F?{ —u??�_« j�Ð√ b??Š√ u??¼Ë ¨‚u??�?�« qšb0 Ê«e??O?*« Àb% —“U−*« qš«œ t½√ UL� ÆU¼dO�uð V−¹ w²�« q−Ý –≈ ÆUN−²Mð w²�« Âu×K�« W�öÝ œbNð lzUE� vKŽ WO×B�« ◊ËdA�« w� «dO³� «—uB� d¹dI²�« Æ—“U−*«  «eON&Ë WÝbM¼ Èu²��

W?? L? ?�U?? F? ?�« `???zU???C? ?� sL{ U??C? ¹√  ¡U?? ł ◊U??Ðd??�« ¨ U??ÐU??�? (« f??K?−?� d??¹d??I? ð W??³?�?½ n??F? { q??−? Ý Íc?? ? �« w� W??−?�d??³?� l??¹—U??A?� cOHMð r� –≈ Æw??Łö??¦?�« jD�*« —U??Þ≈ l¹—UA� 9 Èu??Ý “U?? $≈ r??²?¹ U−�d³� UŽËdA� 39 q�√ s� UL� ÆÆ2010 W??¹U??N?½ W??¹U??ž v??�≈ W??¾?O?N?ð w?? ?� —u?? B? ?� b?? ? �— wMI²�« rOLB²�« Èu²�� vKŽ WOŽULł l¹—UA� bL×� Ÿ—Uý Æl¹—UALK� WO�U*«  «d¹bI²�« œ«bŽ≈Ë ‚d) UŠd�� ÊU� ◊UÐd�« jÝuÐ dONA�« f�U)« WO½«eO0 t²¾ONð ŸËdA� ë—œ≈ w� q¦9 d�UÝ WŽUL'« WO½«eO� w� Z�d³� t½√ rž— ¨◊UÐd�« W�ULŽ fH½ n¹—UB� ¡«œQÐ W�Ëb�« Âe�√ U2 ¨W¹dC(« bL×� Ÿ—Uý W¾ON²Ð W�U)«  U�b)«Ë ‰UGý_« W�ULF�«Ë WŽUL'« w²O½«eO� ‰ö??š s� f�U)« ·d??ý√ Íc?? �« Í—U??L? F? *« ”b??M? N? *« Ê√ Í√ ¨U??F? �

W³�«d*« ×Uš ‚bOMH�« WŽULł  U¹d²A� Æ圫u*« Ác¼ ‰ULF²Ýô  UOF{Ë  ôö??²??š« U??C??¹√ q−Ý d¹dI²�« ¨œu??�u??�« s??� …œU??H??²??Ýô« d??O??Ðb??ð w??�  UIHM�UР«e²�ô« q³�  U�bš “U$≈Ë sŽ  U??I??H??� «d????Ð≈Ë ¨U??N??Ð WIKF²*« W��UM� VO�UÝ√ v�≈ ¡u−K�« o¹dÞ W¹UMÐ ¡«d??�  U³ł«Ë ¡«œ√Ë ¨W¹—u� 7 qÐUI� UýU³�« vMJ�� WBB�� ÆU¹dNý r¼—œ ·ô¬

r�ò ∫…—U³F�« `¹dBÐ d¹dI²�« ‰U� YOŠ  UÐU�×K� ÍuN'« fK−*« sJL²¹ U� ‰ULF²Ý« t??łË√Ë ‰P??� W�dF� s� 1.143.294.00 s??Ž t²LO� q??I??ð ô …—U??½ù«  «eON&Ë  «Ëœ√ s� r??¼—œ s� U??N??ł«d??š≈ - w??²??�« ¨W??O??�u??L??F??�« WMÝ s� ¡«b²Ð« UN� hB�*« Êe�*« UNO� - w??²??�« W??M??�??�« w???¼Ë ¨2008 œ«bŽ≈ sŽ ¨W�uN−� »U³Ý_ ¨n�u²�«

U¼bNAð w²�« pKð Èdš√ W¹UJŠ q−Ý –≈ Æ‚bOMH�« W¹dC(« WŽUL'« UNÐ …dO³�  ôö²š«  UÐU�(« d¹dIð fOz— b¹ w� W³�«d*« ÂUN� eO�dð XL¼ ¡U݃— ”—U1 Ê√ ÊËœ wMI²�« r�I�«  U�UB²š« Í√ t� WFÐU²�« `�UB*«  ôö??²??š« q??O??−??�??ð - U??L??� ÆW??O??K??F??� ’U)« wŽUL'« Êe�*« dOÐbð w� ¨ U¹d²A*« ‰ULF²Ý« l³²ðË s¹e�²Ð

XKHO²Ð nIÝ√Ë Ê«—bł ÊËbÐ b−�* r¼«—b�« 5¹ö� ¡UDš√ œu??łË W−O²½ 5¹—ULF� r??N??ðU??I??×??²??�??� W???O???H???B???ð w?????�  ôËUI�  U�bš vKŽ œUL²Žô«Ë ôË …d??³??)« U??N??� X??�??O??� W??¦??¹b??Š w� UNO�b�²�0 v²Š Õd??B??ð ÆwŽUL²łô« ÊULC�« …bLŽ√ œu??łË q−Ý d¹dI²�« Ê«—b???ł ÊËb?????ÐË j??I??� W??O??ýö??²??� X9 b−�� ÊU??J??� w??� n??I??Ý√Ë q??ÐU??I??� t??zU??M??Ð ŸËd???A???� W??−??�d??Ð qO−�ð - UL� Ær¼«—b�« 5¹ö� W�Uš  UIH� sLŁ w� WG�U³� W¾ONð qÐUI� m�U³� ¡«œ√Ë ¨‚dDÐ ÆU¼“U$≈ ÊËœ l¹—UA�

m�U³� XFK²Ð« w²�« ‰UGý_« w¼Ë v�≈ q�Ë qK)« Ær¼«—b�« 5¹ö� ¡u−K�« ÊËœ WO�U{≈ m�U³� ·d� - U??L??� Æp??�c??Ð Âe??K??ð W???Ý«—œ v??�≈ WIH� —UÞ≈ w�  UM¹u9 œUL²Ž« ÊËœ UL¼—œ 313.200.00 WLOIÐ ÆWŽUL'« ·d??Þ s??� UNMLŁ ¡«œ√ ¡«œ√ v�≈ UC¹√ XK�Ë W×OCH�« q�Ë ¨WOL¼Ë ‰UGý√ qÐUI� m�U³� Ær¼—œ 217.400.00 v�≈ U¼—b� ‰“U??M??ð X??K??L??ý  U????�Ëd????)«  ôËU???I???* U??N??I??Š s???Ž W???ŽU???L???'« ·d�Ë l¹—UA� “U$SÐ XHKJð 5ÝbMN* W??O??�U??{≈  U??C??¹u??F??ð

 U�OL)« rOK�SÐ XKHOð v�≈ d??¹d??I??ð œd????�√ Y??O??Š ¨…d?????*« Ác????¼ W??K??¹u??Þ  U???×???H???�  U???ÐU???�???(« W×OCHÐ  √b????Ð ¨W??M??¹b??*« Ác??N??� WŽUMB�« V�d� ŸËdA0 WIKF²� WMÝ cM� oKD½« Íc??�« W¹bOKI²�« ¨t�UGý√ qLJ²�ð r� Íc�«Ë ¨1998 ¨tOKŽ ·d???� w??²??�« m??�U??³??*« r???ž— 10.761.245.82 X??�U??� w??²??�«Ë ƨUL¼—œ «c??N??Ð W??D??³??ðd??*« W??×??O??C??H??�« m�U³* «—dJ²� ¡«œ√ XKLý V�d*« ‰UGý√ q¦� ¨‰U??G??ý_« fH½ rN𠨡UÐdNJ�«Ë WžU³B�«Ë jOK³²�«

UN²O�U� j³{ sJ1 ô  UŽULł ÆWŽUL'« d−(« 6Ž UNLÝ« Èd??š√ WŽULł q??−?Ý Y??O? Š ¨p?? ? �– s?? � b?? F? ?Ð√ X?? ³? ?¼– rOK�²Ð X??�U??� U??N?½√  U??ÐU??�?(« d¹dIð 5AFM* ÊU−*UÐ WOŽULł WO{—√ lD� ÊËœ WOMJÝ  U??ze??& “U??$ù 5??¹—U??I?Ž Æ UL¼U�*« WOŽu½ Ë√ ◊Ëdý Ê√ b¹b% XKLA� Èd??š_« WO�U*«  U??�Ëd??)« U??�√ Æ‚UH½ù«  ôU−� lOLł

 UIHB�« ’uB�Ð  ö−Ý vKŽ v²Š v²Š Ë√ Êe??�? *«  ö??−? ÝË W??O?�u??L?F?�«  UOKLŽË œu�u�UÐ œËe²�UÐ WIKF²*« pKð d�u²ð ô UL� ÆWŽUL'«  UÐdŽ Õö??�≈ l³²²� hB�ð w²�« ‘—u�« dðU�œ vKŽ v�≈ d??�_« q??�ËË ÆW??Šu??²?H?*« ‰U??G? ý_« w� wMI²�« V²J*« „«d?? ý≈ Âb??Ž W??ł—œ t½√ Í√ ¨…e−M*« l¹—UA*« l³²ðË œ«b??Ž≈ Ác¼ WO�U* o??O?�œ j³{ sJ1 ô UOKLŽ

f??K? −? � …U?? ? C? ? ?� q?? ? žu?? ? ð U?? L? ?K? ?� s�U�QÐ błuð  UŽULł w�  UÐU�(«  U??�Ëd??š v??K?Ž «u??H? �Ë »d??G?*U??Ð W�eFM�  UÐU�(« d¹dIð q−Ý –≈ ÆW¹UGK� WFOE� vKŽ d�u²ð ô ¨ö¦� ¨WLOFM�« WŽULł Ê√ ¨wŽULł Êe�� vKŽ ôË W¹œU� W³ÝU×� WOIOIŠ W³�«d0 ÂUOI�« qOײ�¹ t½√ UL� ÆWŽUL'« UNÐ X�U� w²�«  UIHMK� d�u²ð ô WŽUL'« Ác??¼ Ê√ lE�_«

X½U� ¨qO�M�« WL�UŽ ¨g�«d� d¹dI²Ð  U??×??H??� Ÿu??{u??� U??C??¹√ q−Ý Y??O??Š ¨ U???ÐU???�???(« f??K??−??� U¼d¦�√ ¨…d??O??³??�  ôö??²??š« d¹dI²�« …œUH²ÝUÐ `¹dB²�« ÁU³²½ö� …—UŁ≈ l¹—UA� s� WN'UÐ rO�U�_« iFÐ dO¹UF� »UOž w??� U¼dOž s??� d¦�√ ÆWOŽu{u� UC¹√ XKLý W??N??'«  ôö??²??š« ‚U??D??½ w???� q???šb???ð W???????¹—«œ≈ «—u??????�√ d¹dI²�« q−Ý –≈ ¨dOO�²�«  UON¹bÐ œb×¹ wLOEMð qJON� UOK� UÐUOž Âb???ŽË W??N??−??K??� Í—«œù« r??O??E??M??²??�« 5??H??þu??L??K??� …œb???×???� ÂU???N???� œU???M???Ý≈ W??¹d??A??³??�« œ—«u??????*« w???� ’U???B???šË ÆWBB�²*« w�  U³Žöð UC¹√ q−Ý d¹dI²�« ¨n¹—UB*« cOHMðË qOš«b*« dOÐbð W�U�ù« n¹—UB� ŸUHð—« UNMOÐ s� m�U³� qJAÐ ‰U³I²Ýô«Ë ÂUFÞù«Ë ÊuOK� WO½«eO� hB�ð –≈ ¨t??O??� ¨n???¹—U???B???*« Ác???N???� U??¹u??M??Ý r?????¼—œ fOz— W�U�≈  UIH½ qL% qLAðË g�«d� WNł ×U??š ‚œUMHÐ WN'« W×OCH�« U�√ ÆsÞu�« ÷—√ ×UšË  U??I??H??½ n??¹—U??B??� q??L??% q??L??A??²??� ô ’U????�????ý_ W???¹u???M???�???�« W??K??D??F??�« ÆW�öŽ Í√ WN'UÐ rNDÐdð Ê√ U????C????¹√ q????−????Ý d????¹d????I????²????�« ¡«d???� n???¹—U???B???� q??L??×??²??ð W???N???'« ÊËœ UNBOB�ðË WOMJÝ  ö×� hOB�ð U??N??M??O??Ð ¨w???½u???½U???� b??M??Ý fK−� f??O??z— …—U????ý≈ s???¼— s??J??Ý bÝ ÊËœ ÂU???F???�« V??ðU??J??�«Ë W??N??'« Æw½u½U�

g�«d� WN−Ð å WþuE×�ò rO�U�√

s� sJL²¹ r??� t??½Q??Ð ·d??(U??Ð UN²M²�«  «eON& ‰P� W�dF� b??¹“√ qÐUI� ‚bOMH�« WŽULł V½Uł v??�≈ ¨r???¼—œ ÊuOK� s??� o???zU???ŁËË  U??H??K??� å¡U???H???²???š«ò vKŽ —u¦F�« Âb??Ž q¦� ¨WLN� qOš«b*« W�U�Ë w� ö−Ý 111 ¡«d� œuIŽË ¡UCO³�« —«b�« w� WŽULł w??� l�UI� ‰ö??G??²??Ý«Ë Æ…eŽuÐ —«œ d??O??¦??¹ U?????� d????¦????�√ Ê√ ô≈ U� u??¼ d??¹d??I??²??�« w??� ÁU??³??²??½ô« ] ³ð lIð  UŽULł …—U??¹“ d??Ł≈ 5 —«d??ž v??K??Ž ¨»d??G??*« o??L??Ž w??� ¨…błË »d� ¨åWLOFM�«ò WŽULł fK−� …U??C??� Q??łU??H??ð w??²??�«Ë vKŽ d�u²ð ô UN½QÐ  UÐU�(« Êe�� vKŽ ôË W¹œU� W³ÝU×� œdł .bIð s� sÒ?J1Ô wŽULł  ö−Ý vKŽ ôË  U¹d²ALK� WO�uLF�«  UIHB�« ’uB�Ð œËe²�«  ö−Ý vKŽ v²Š ôË Õö???�≈  U??O??K??L??ŽË œu???�u???�U???Ð d�u²ð ô UL� ¨WŽUL'«  UÐdŽ ‘—u?????�« d????ðU????�œ v???K???Ž v???²???Š ‰U???G???ý_« l??³??²??²??� W??B??B??�??*« qOײ�¹ t???½√ Í√ ¨W??Šu??²??H??*« W??ŽU??L??'« Ác????¼ W??O??�U??� j??³??{ ÂuIð w²�«  UOKLF�« W³�«d�Ë vKŽ ¡U??M??Ð ¨o??O??�œ qJAÐ U??N??Ð Æ…œb×�  UODF�Ë ozUŁË


‫ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ‬

2012/03/30 ‫ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ‬1716 :‫ ﺍﻟﻌﺪﺩ‬º

450 w� Ê«dO� sЫ q−ÝË ÆåWJKL*UÐ WO�½dH�«  «—UL¦²Ýô« »dG*«  ôËUI* ÂUF�« œU%ô« tLE½ Íc�« ¨¡UIK�« «c¼ Ê√ ¨W??O??�Ëb??�« WO�½dH�«  U�dA�« W�dŠ l??� W�«dAÐ …bŽU�*UÐ U/≈Ë ÕUЗ_« oOIײРjI� oKF²¹ ô d�_«ò W×KB� w� UC¹√ VBOÝ U2 ¨»dG*« d¹uDð vKŽ »dG*« w� …eOL²� W½UJ0 ULz«œ vE×²Ý w²�« U�½d� Æås¹bK³�« 5Ð WI¹dF�«  U�öFK� «dE½

U³ÞU�� W�uJ(« fOz— Ê«d??O??� s??Ы t??�ù« b³Ž ‰U??� ¨WЗUG*«Ë 5O�½dH�« ‰ULŽ_« ‰Uł— s� 450 s� b¹“√ »dG*« ‚U???�¬ ∫WOLM²�«Ë —U??L??¦??²??Ýô«ò ‰u??Š ¡U??I??� w??� s¹dL¦²�*« …—U???ý≈ s??¼— W??�u??J??(«ò Ê≈ ¨å2012 w??� WHBÐ sJ� ¨ÕUЗ_« oOI% vKŽ rNðbŽU�* 5O�½dH�« s� WFÝ«Ë W×¹dý sJL²ð w� U�UB½≈ d¦�√Ë W�«b²�� s� …œUH²Ýô« s� ¨s¹“uF*« W�Uš ¨WЗUG*« ÊUJ��«

www.almassae.press.ma

‫ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ‬ ©·Æ„®

‫ﺍﻟﺮﻳﺎﻝ‬W�uIM*« rOIK� w�öš_« ‫ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ‬ fK−*« ÂUŽ d¹b� ‰œUMI�uÐ s�Š

‫ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ‬

2.34

8.79

2.12

12.64

8.02

13.97

‫ﺍﻷﻭﺭﻭ‬

7.97

8.81

10.60 11.71

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ‬

ÂUO²Ý

WL$ uÞË√

Âu� »dG� »√

m½b�u¼ U²�œ

265,10

1320,00

242,65

42,58

-5,66

-5,71

-5,91

0,56

…—U−²K� wÐdG*« pM³�« WŽUMB�«Ë

»dG*« u�U¹bO�

795,00

46,20

2,98

5,72

‫ﺑﻮﺭﺻﺔ‬

‫ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ‬

‫ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬

‫ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ‬

¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�« WH� vKŽ ‰uB×K�  U³KÞ WFЗ_ hOšd²�« »d� sŽ ÊöŽù«

s¹ezUH�« ¡ULÝ√ sKFð qO²¹b� å!ôUý fÐ√ò WIÐU�� w�

—UD� qš«œ rNÐ ’Uš d2 ‚öÞ≈Ë W¾ON�« YŠU³²ð UL� Æf�U)« bL×� …dI²�*«  UOKBMI�«Ë  «—UH��« l� ‰uB(« jO�³ð q??ł√ s� »dG*UÐ ·dþ w� UNLK�ðË  «dOýQ²�« vKŽ ÆWŽUÝ 24 ÈbF²¹ ô WOÐdG*« WO�U*« W¾ON�« Ê√ d�c¹ UNO�≈ bNŽ ¨WL¼U�� W??�d??ý d³²Fð w�U*« VDI�« ŸËdA� vKŽ ·«dýùUÐ qFł v�≈ ·bN¹ Íc�« ¨¡UCO³�« —«bK� ‰U−� w� UOLOK�≈ U³D� ¡UCO³�« —«b�« œUB²�ô« u×½ «d2Ë q¹uL²�« sN� ¡UDŽ≈ v????�≈ W???�U???{ùU???Ð ¨w???I???¹d???�ù« ŒUM�Ë w??�U??*« ŸUDIK� W�UC� WLO� —UL¦²Ýô« »c??łË ¨»dG*UÐ ‰ULŽ_« ’d� d??O??�u??ðË ¨qOGA²�« ‘U??F??½≈Ë wLOK�ù« Èu²�*« vKŽ œö³�« ŸUFýù WLzUI�« …bO'«  U�öF�« “eF¹ U0 WOI¹d�ù« ‰Ëb�« w??�U??ÐË »dG*« 5Ð „uM³K� W??¹u??I??�« W??O??�U??M??¹b??�« «c?????�Ë Èu²�� v??K??Ž WOÐdG*«  ôËUI*«Ë Æ…—UI�« W¾ON�« Ác¼ XŁbŠ√ bI� ¨dO�c²K� w�Ë√ ‰U??L??Ý√d??Ð 2011“uO�u¹ w??� œuFðË ¨r¼—œ Êu??O??K??� 120 ‰œU??F??¹ WO�U�  U�ÝR� X??Ý v??�≈ UN²OJK� Àö¦Ð d?????�_« o??K??F??²??¹ ÆÍËU???�???²???�U???Ð »dG*« pMÐ w¼ ¨WO�uLŽ  U�ÝR� W�—uÐË dOÐb²�«Ë Ÿ«b¹ù« ‚ËbM�Ë „uMÐ WŁöŁË ¨¡UCO³�« —«b�UÐ rOI�« wÐdG*« wJM³�« ÂU??E??M??�« w??� …b???z«— pM³�«Ë ¨pMÐU�Ë Í—U−²�« w� q¦L²ð pM³�«Ë ¨WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« lOÝuð r²¹ Ê√ vKŽ ¨Íe�d*« w³FA�« qLA²� ¨ö³I²�� ��5L¼U�*« …d??z«œ Æ5�Q²�« ŸUD� w�U*« VDI�« r¼U�¹ Ê√ l�u²¹Ë 15 5Ð U� oKš w� ¡UCO³�« —«bK� dýU³� qGý VBM� n??�√ 20Ë UH�√ VBM� n??�√ 55Ë UH�√ 35 5??Ð U??�Ë Ê√ qL²;« s??�Ë ÆdýU³� dOž qGý "UM�« w??� V??D??I??�« WL¼U�� q??B??ð  —UOK� 7 5Ð U� v�≈ ÂU)« wKš«b�« Ær¼—œ —UOK� 12Ë

w� s¹ezUH�« ¡U??L??Ý√ s??Ž åq²¹bO�ò W??�d??ý XHA� º bL×� ‰U??�Ë Æå!ôU??ý f??Ð√ò WIÐU�� s� WO½U¦�« …—Ëb??�« W�—UA� X�dŽ …—Ëb�« Ác¼ Ê≈ ¨W�dAK� ÂUF�« d¹b*« ¨…d−M*« ·U{√Ë Æ2010 …—Ëœ rÝdÐ 500 qÐUI� f�UM²� 1100 Í– o�Q²� wÐdG� ÊuLC� d¹uDð v�≈ ·bNð WIÐU�*«ò Ê√ oIײ�« sJ2 d�√ u¼Ë ¨ UIO³D²�« ‰U−� w� W�UC� WLO� WM' Ê√ v??�≈ «dOA� ¨åWÐUA�« WOÐdG*«  «¡UHJ�« qCHÐ  —uÞ WzU*« w� 75 ¨ôuL×� UIO³Dð 80  —U²š« rOJײ�« ÂUE½ vKŽ w�U³�«Ë ¨qžuG� b¹Ë—b½_« ÂUE½ Èu²�� vKŽ ÆÊuH¹_« W¹bL;« WÝ—b*UÐ V�UÞ u¼Ë ¨‘u�d� 5ÝU¹ ‰U??½Ë qCHÐ Èd³J�« …e??zU??'« ¨ UO�uKF*« W³Fý ¨5ÝbMNLK� Æg�«d� WM¹b* wŠUOÝ qO�œ qJý vKŽ ¡Uł Íc�« tIO³Dð oO³Dð sŽ ÍdLŽ s¹b�« —u½ U¼“U×� v??�Ë_« …ezU'« U�√ W³ðd*«  œU???Ž 5??Š w??� ¨åq??O??²??¹b??�ò  U??�b??š v??�≈ Ãu??�u??K??� Æw½Ëd²J�ù« »dG*« oO³Dð sŽ ¨nÝu¹ rO¼«dÐ≈ v�≈ WO½U¦�« 5�√Ë ¨‚«—u�« ”UO�≈ s� q� UNL�²�U� W¦�U¦�« …ezU'« U�√ —U³š√ l�«u� v�≈ Ãu�u�« qN�¹ —UJ²Ð« qCHÐ ¨`²Oײ�« ¨‰UF� „d×� qCHÐ WOÐdF�« WGK�UÐ qGA�« ’d�Ë ¨WŽU��« o�Ë —UIF�«Ë  «—UO��« ‚uÝ ÷ËdŽ v�≈ UC¹√ ‰u�u�«Ë ÆUNMŽ 5¦ŠU³�« »U×�√ —UFÝ√ l� oÐUD²¹ U�

w�u¹ åeO9ò qGAK� w½U¦�« Èb²M*« q¹dÐ√ 19Ë 18 q³I*« q¹dÐ√ 19Ë 18 w�u¹ …b¹b'« öÝ WM¹b� sC²% º ÆÆ UF�U'« u−¹dšò —u×� ‰u??Š åeO9ò qGAK� w½U¦�« Èb²M*« ≠ f�U)« bL×� WF�U' ⁄öÐ d�–Ë Æ å…bz«—  U�ÝR* …QH� dÞ√ ÂuKF�« WOK� »öÞ s� …—œU³0 rEM¹ Íc�« ¨Èb²M*« «c¼ Ê√ w�¹u��« w�¹u��« WOŽUL²łô«Ë W¹œUB²�ô«Ë WO½u½UI�« ÂuKF�« w²OK�Ë WOÐd²�« 5Ð q�«u²�«Ë ‰œU³²�« WO�UM¹œ e¹eFð v�≈ ·bN¹ ¨ö??ÝË ◊UÐd�«≠ qLF�« ‚u�� W³KD�« œ«b??Ž≈Ë ‰ULŽ_« ŸUD�Ë WO1œU�_« ◊U??ÝË_« ÆqLŽ Ë√ V¹—bð sŽ Y׳�«Ë Èb� UN�HMÐ n¹dF²K�  ôËUILK� W�d� vI²K*« «c??¼ d??�u??¹Ë ¡UA½≈ Ë√ q??L?F?�« ÷Ëd?? Ž v??�≈ wCHð  ö??ÐU??I? � ¡«d?? ?ł≈Ë W??³?K?D?�« —UÞ≈ w??� ×b??M?¹ Íc??�« ¨Èb??²?M?*« «c??¼ Z�U½dÐ sLC²¹Ë Æ ôËU??I? � ¨wŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« l�«u�« s� V�UD�« V¹dIð WO−Oð«d²Ý≈ bz«u�Ë  «Ëb½ ¨w�¹u��« ≠ f�U)« bL×� WF�Uł UN−NMð w²�« W�Ë—√ …—U?? ¹“Ë nOþu²�« q??ł√ s??�  ö??ÐU??I?�Ë  U?? ý—ËË …d¹b²�� ÆWO�UIŁ WDA½√Ë

·«uD�« bOFÝ

wLO¼«dЫ bOFÝ

s¹dL¦²�*« ÷d??²??F??ð Ê√ U??N??M??J??1 VDI�UÐ dI²�²Ý w²�«  U??�d??A??�«Ë  bŽ√ YOŠ ¨¡UCO³�« —«b??K??� w??�U??*« «c¼ w???� W??O??�U??H??ð« ŸËd???A???� W??¾??O??N??�« V²J*« rNM� ¨5Kšb²� …bŽ l� —UÞù« WOJK*« ◊uD)«Ë  «—UDLK� wMÞu�« qł√ s??� „—U??L??'« …—«œ≈Ë WOÐdG*« s¹dL¦²�*« Ãu???�Ë WOKLŽ qON�ð

¨w�U*« VDI�« qLŽ vKŽ U³KÝ dOŁQ²�« W�ÝR* …bz«d�« WÐd−²�« v�≈ «dOA� U¼d³²Ž« YOŠ ¨ÊËUF²K� …—u�UGMÝ Æ‰U−*« «c¼ w� »—U−²�« qC�√ s� ÊQÐ dO�c²�« wLO¼«dÐ≈ XH¹ r�Ë …b¼Uł qLFð WOÐdG*« WO�U*« W¾ON�« W¹—«œù«  «¡«d??łù« jO�³ð qł√ s� w²�« »UFB�« qO�cðË WO½u½UI�«Ë

s� ¨ÊËU??F??²??K??� …—u??�U??G??M??Ý W??�??ÝR??� 5Ð WO−Oð«d²Ý≈ W�«dý W�U�≈ qł√ VDI�« WOLMð UN½Qý s� ¨5²�ÝR*« ¨W�UŽ WHBÐ ¡UCO³�« —«b??K??� w??�U??*« årOJײ�«òË åWÞUÝu�«ò WO�¬ d¹uDðË wLO¼«dÐ≈ b¹d¹ YOŠ ¨W�Uš WHBÐ VD�  U???O???�ü« Ác???¼ s???� q??F??−??¹ Ê√ UNMJ1 w²�«  UŽ«eM�« qŠ w� vŠd�«

d¹b*« ¨wLO¼«dÐ≈ bOFÝ ‰U???� WHKJ*« WOÐdG*« WO�U*« W¾ONK� ÂUF�« w�U*« VDI�« ŸËdA� vKŽ ·«dýùUÐ  bIŽ W¾ON�« Ê≈ ¨¡U??C??O??³??�« —«b??K??� ÍuN'« e??�d??*« l??� WO�UHð« «d??šR??� qł√ s� ¡UCO³�« —«b�UÐ —UL¦²Ýö� W�bI*« W???¹—«œù«  «¡«d???łù« qON�ð —«dI²Ýô« Íu??M??ð w??²??�«  U??�d??A??K??� WŽUÝ 48 …d²� qFłË ¨w�U*« VDI�UÐ  U�dAK� hšd�« rOK�²� vB�√ b×� UNÐ ‰uLF*« lOÐUÝ√ 3 ‰bÐ …b¹b'« ÆUO�UŠ ¡UI� ‰ö??š ¨wLO¼«dÐ≈ ·U???{√Ë f�√ ‰Ë√ WOH×B�« dÐUM*« iFÐ l� WM' Ê√ ¨¡UCO³�« —«b??�U??Ð ¡U??F??З_« dNA�« ‰öš lL²−²Ý w�U*« VDI�« VDI�« WH� `M� q???ł√ s??� q??³??I??*« bFÐ ¨…b??¹b??ł  U??�d??ý l???З_ w??�U??*« ådMð—UÐ u�Ëd� Êu²��ËdÐò w²�dý WM−K�«  dý√ 5²K�« å‰U²OÐU� Íœ√åË dNA�« ‰ö??š VDI�« ULNłu�Ë vKŽ  U³KÞ œb???Ž Ê√ «b???�R???� ¨Âd??B??M??*« mKÐ w�U*« VDI�« WH� vKŽ ‰uB(« Æs¹dAF�« UO�UŠ ¡UI� Ê√ w???L???O???¼«d???Ð≈ `??????{Ë√Ë ¡UCO³�« —«bK� w�U*« VDI�« w�ËR�� t�ù« b³Ž l??� w??{U??*« WFL'« Âu??¹ Íc�«Ë ¨W??�u??J??(« f??O??z— Ê«d??O??J??M??Ð ¨«dL¦� ÊU??� ¨5²ŽUÝ s??� d??¦??�√ «œ WC¹dF�« ◊uD)« ÷dF²Ý« YOŠ U¼“U$≈ - w²�« qŠ«d*«Ë ŸËdALK� r¼√ v???�≈ W??�U??{ùU??Ð ¨Êü« bŠ v�≈ VDI�« WO��UM²Ð WIKF²*«  UO�UJýù« Èu²�*« vKŽ t²OЖUłË w???�U???*« Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž b�√ YOŠ ¨w�Ëb�« W�uJ(« rŽœ vKŽ ¡UIK�« «c¼ ‰öš qO�c²� U¼œ«bF²Ý«Ë ŸËd??A??*« «cN� Ê√ U??N??½Q??ý s???� w???²???�«  U??Ðu??F??B??�« U³KÝ d????ŁR????ð Ë√ Á“U????????$≈ o???O???F???ð Æt²O��UMð vKŽ lO�u²�« Ê√ wLO¼«dÐ≈ `??{Ë√Ë l� ‚U??H??ð« ‰u??�u??ðËd??Ð vKŽ «d??šR??�

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺗﻀﺎﻋﻒ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ‬15 ‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﻴﺔ ﻷﺯﻳﺪ ﻣﻦ‬

r??¼—œ —U??OK� 33 W??Ыd?� v?�≈ q?B¹ Í—U?−²�« Ê«e?O*« e?−Ž r¼—œ  «—UOK� 10.5 bMŽ dI²�²� ¨WzU*« s� WzU*« w� 24.3 W³�MÐ …œU¹e�« ¡«dł XK−Ý UL�ÆWHOH)«  «—UO��«  UOM²I� 11.1 W³�MÐ …œU¹“  «eON−²�«  «œ—«Ë —UOK� 11.4 ‰œU??F??¹ U??� Í√ ¨W??zU??*« w??� Æ r¼—œ  U¹d²A� X???F???ł«d???ð q???ÐU???I???*U???Ð ¨WzU*« w� 3.9 W³�MÐ ¨wz«cG�« œ«u??*« X% r¼—œ  «—UOK� 6.3 bMŽ  dI²Ý«Ë 27.3 W³�MÐ `LI�«  «œ—«Ë lł«dð dOŁQð ¨r¼—œ —UOK� 1.5 q¦1 U2 ¨W??zU??*« w� ÊuOK� 793.5 ???Ð …—c???�«  «œ—«Ë «c???�Ë ¨dJ��«  U¹d²A� h�¹ ULO� U�√Æ r¼—œ …œU¹eÐ r¼—œ —UOK� 1.1 v�≈ XFHð—« bI� ÆWzU*« w� 25.2 XGKÐ

‰«Ë“UJ�«  U¹d²A� XHŽUCð UL� ÆsÞ “UGÐ W???�U???)« p??K??ð «c?????�Ë ‰u???O???H???�«Ë vKŽ  «—uÐd�Ë—bON�« œ«u??�Ë ÊUÞu³�« 57.8Ë ¨WzU*« w� 35.6 W³�MÐ w�«u²�« 5.1 w�«u²�« vKŽ qŁU1 U2 ¨WzU*« w� Æ r¼—œ  «—UOK� 3.3Ë ¨r¼—œ —UOK� XHŽUCð ¨WO�UD�« œ«u???*« ×U???šË mK³²� WzU*« w� 12.2 W³�MÐ  «œ—«u??�«  «œ—«Ë XGKÐ «cJ¼Ë Ær¼—œ —UOK� 44.8 r¼—œ —UOK� 12.7 WFMB*« t³ý  U−²M*« …œU¹e�« ¡«dł WzU*« w� 15 XGKÐ …œU¹eÐ WOJO²Ýö³�« œ«u???*« s??�  UOM²I*« w??� Æ WzU*« w� 27.6 W³�MÐ  «œ—«Ë X??H??ŽU??C??ð ¨U??N??³??½U??ł s???� w� 21.2 W³�MÐ WO�öN²Ýô« œ«u???*«

�‫إﻧﺘﻌﺎش ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺎدﺛﺔ ﻓﻮﻛﻮﺷﻴ‬

.‫ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬،�‫ ﰲ أﻋﻘﺎب اﻟﻜﺎرﺛﺔ اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﰲ ﻓﻮﻛﻮﺷﻴ‬،‫ﺗﻌﻬﺪت ﻛﻞ ﻣﻦ أﳌﺎﻧﻴﺎ وﺑﻠﺠﻴﻜﺎ واﻳﻄﺎﻟﻴﺎ‬ ‫ ﻣﻔﺎﻋﻼً ﺟﺪﻳﺪا‬540 ‫ ﺗﺨﻄﻂ ﺑﺒﻨﺎء أﻛ� ﻣﻦ‬- ً‫ ﻣﻨﻬﺎ مل ﺗﺴﺘﺨﺪم اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ‬18 - ‫ دوﻟﺔ‬44 ،‫ﺑﻌﺪ ﻣﺮور ﻋﺎم واﺣﺪ‬

140

‫آﺧﺮون‬ (‫ دوﻟﺔ‬36)

*542 :‫ﻋﺪد اﳌﻔﺎﻋﻼت اﻟﺠﺪﻳﺪة‬

(‫ ﻃﻮر اﻻﻧﺸﺎء‬61)

‫* ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ‬ 2030 ‫ﺑﺤﻠﻮل اﻟﻌﺎم‬

438 :‫ﻣﻔﺎﻋﻼت ﻃﻮر اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ‬ ‫ ﻣﻦ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎء‬%13.8 ً‫)ﺗﻨﺘﺞ ﺣﺎﻟﻴﺎ‬ (‫اﳌﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻋﲆ ﺻﻌﻴﺪ ﻋﺎﳌﻲ‬

13 ‫ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‬ 14 ‫اﻹﻣﺎرات‬ 16 ‫اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ‬ 17

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬

31 51

‫أﻣ�ﻛﺎ‬

‫روﺳﻴﺎ‬ ‫ ﻣﻨﻬﺎ‬10) (‫ﻃﻮر اﻹﻧﺸﺎء‬ 63 ‫اﻟﻬﻨﺪ‬ ‫ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﻮر‬10) (‫اﻹﻧﺸﺎء‬

197

72

‫آﺧﺮون‬ (‫ دوﻟﺔ‬20) ‫اﻟﺴﻮﻳﺪ‬

10 ‫أوﻛﺮاﻧﻴﺎ‬ 15 �‫اﻟﺼ‬ 15 17 ‫ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ‬ 17 ‫ﻛﻨﺪا‬ 20 ‫اﻟﻬﻨﺪ‬ 23 ‫ﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‬ 33 ‫روﺳﻴﺎ‬ 54

‫اﻟﻴﺎﺑﺎن‬ ‫ أﻏﻠﻘﺖ ﰲ‬53) (‫أﻋﻘﺎب اﻟﺘﺴﻮﻧﺎﻣﻲ‬

58

‫ﻓﺮﻧﺴﺎ‬

104

‫اﻟﻮﻻﻳﺎت‬ ‫اﳌﺘﺤﺪة‬

�‫اﻟﺼ‬

© GRAPHIC NEWS

World Nuclear Association :‫اﳌﺼﺪر‬

f???Ðö???*«  «—œU??????????�  d????I????²????Ý«Ë 3 s??� d¦�√ bMŽ ¨UN²Nł s??� ¨…e??¼U??'« Ær¼—œ  «—UOK� u/ Ê√ ¨e�d*« pM³�« d¹dIð `{u¹Ë WO³�Už uLMÐ j³ðd�  «œ—«u?????�« r−Š XHŽUCð «c??J??¼Ë Æ Ułu²M*« ·U??M??�√ œËbŠ w� dI²�ð w²�« WO�UD�« …—uðUH�« ¨WzU*« w� 28.5 W³�MÐ ¨r¼—œ —UOK� 15.5 W³�MÐ …œU¹e�« l� UÝUÝ√ W�öFÐ p�–Ë sDK� jÝu²*« dF��« w� WzU*« w� 17.8 Íc�« ÂU)« jHM�« s� œ—u²�*« bŠ«u�« Æ UL¼—œ 6774 v�≈ lHð—« œ—u²�*« r−(« q−Ý ¨t³½Uł s� 7.2 W³�MÐ U??{U??H??�??½« ÂU????)« jHMK� ÊuOK� 764.9 v�≈ UFł«d²� ¨WzU*« w�

 «d³B�Ë rO×A²�«  u???¹“Ë ‰Ëd²³�« WK−�� ¨WO−O�M�«  Ułu²M*«Ë „ULÝ_« ¨WzU*« w??� 71.8 V??�??½ w??�«u??²??�« v??K??Ž ¨WzU*« w??� 20.9Ë ¨W??zU??*« w??� 52.5Ë w�«u²�« vKŽ ‰œUF¹ U0 WzU*« w� 3Ë ¨r¼—œ ÊuOK� 711.4Ë ¨r¼—œ —UOK� 1.2 Ær¼—œ —UOK� 1.2Ë ÊuOK� 798.2Ë i�«u(«  «—œU????� XK−Ý U??L??� WŽuL−�Ë W??O??½Ëd??²??J??�ù«  U???½u???J???*«Ë Èdš√ ÊœUF�Ë –ôuH�«Ë b¹b(«  U−²M� ¨WzU*« w� 29.3 w�«u²�« vKŽ mKÐ UFł«dð U0 WzU*« w� 10.2Ë ¨WzU*« w� 18.4Ë r¼—œ ÊuOK� 588.8 w�«u²�« vKŽ ‰œUF¹ ÊuOK� 676.3Ë ¨r??¼—œ ÊuOK� 738.1Ë Æ r¼—œ

oIŠ WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« pM³�« 2011 WMÝ …bOł ZzU²½ s�Ë ¨dNA�« «c??¼ s??� ¡«b??²?Ы 5ðe¼Uł w²MKÞ_« «c�Ë ‚dA�« WNłË jÝu�« WN−Ð qLF�« ¡bÐ l�u²*« Æq³I*« ”—U� dNý ‰öš »uM'« ZzU²½ sŽ t¦¹bŠ bMŽ w1u²�« ÊuK−MÐ XH¹ r�Ë wÐdG*« pM³�« W�ÝR� t²IIŠ U0 dO�c²�« WŽuL−*« ÍuÐd²�« qLF�UÐ vMFð w²�« ¨WOł—U)« …—U−²K� W�ÝR*« Ê√ ÊQA�« «c¼ w� b�√ YOŠ ¨ÍdO)«Ë ¨UOÝ—b� U³�d� 61 ÕU²²�« Êü« b( XŽUD²Ý« 110 v??�≈ W??�U??{≈ ¨w??z«b??²? Ð«Ë w??Ý—b??� q³� U??�Ë 3 sŽ pO¼U½ ¨‰UHÞ_« ÷Ëd� WBB��  «b??ŠË s� ¨WOI¹d�≈ ‰ËbÐ  eNłË XOMÐ WOÝ—b�  U³�d� X�U� UL� Æw�U�Ë qO�«“«dÐ uG½u�Ë ‰UGMO��« UNMOÐ ÍdÞR� …bzUH� wM¹uJð e�d� fOÝQ²Ð W�ÝR*« Æ¡UCO³�« —«b�UÐ …—uJÝuÐ WIDM0 ‰UHÞ_« ÷Ë— 400 ŸU??D?²?Ý« ¨W??�?ÝR??*« qLŽ ‰ö??š s??�Ë ”—«b� qš«œ qLF�« ¨¡U�M�« s� rNHB½ ¨”—b� ¡«dI� s� cOLKð n�√ 14 f¹—bð qł√ s� W�ÝR*« w�  «œuN−� W�ÝR*« XBBš UL� Æ»d??G?*« rNM� W??zU??*« w??� 80 ¨h�ý 6000 W??O?�√ u×� Æ UO²�Ë ¡U�½  “eŽ WŽuL−*« ÊQ??Ð t¦¹bŠ w1u²�« r²šË W¹uLM²�« U??N?²?O?−?O?ð«d??²?Ý« X?? K? ?�«ËË U??N?³?ÝU??J?� w� «d??O?A?� ¨w?? �Ëb?? �«Ë w??M? Þu??�« 5??¹u??²?�?*« v??K?Ž WDA½√ UNðbNý w²�« WO�UM¹b�« v�≈ ‚UO��« «c¼ …—U−²K� wÐdG*« pM³K� b¹«e²*« —uC(«Ë WŽuL−*« U�uBšË ¨w?? �Ëb?? �« Èu??²? �? *« v??K?Ž W??O? ł—U??)« vKŽ …ËöŽ ¨åUOI¹d�√ ·Ë√ pMÐò ‰öš s� UOI¹d�SÐ vKŽ WOJOðU�uðË_« pOÐU³A�« tðbNý Íc�« lÝu²�« qBO� U�U³ý 33 `²� - YOŠ ¨wMÞu�« Èu²�*« 5Š w� ¨U�U³ý 681 v�≈ UO�UŠ w�ULłù« œbF�« oÞUM� lOL−Ð W�U�Ë 620 w�  ôU�u�« œbŽ dI²Ý« 2011 WMÝ ‰öš pM³�« `²²H¹ r� YOŠ ¨»dG*« ÆjI�  ôU�Ë 7 ÈuÝ

◊Æ” ÂUF�« d¹b*« ¨w1u²�« ÊuK−MÐ rO¼«dÐ≈ b??�√ WŽuL−*« Ê√ ¨W??O?ł—U??)« …—U−²K� wÐdG*« pM³K� r¼—œ —UOK� 16.4 ‚uHð WOð«– ‰u�√ vKŽ d�u²ð Í√ ¨2010 ‰ö?? š r???¼—œ —U??O?K?� 15.8 q??ÐU??I?� ‰öš ¨ÊuK−MÐ ·U{√Ë ÆWzU*« w� 4 »—U� ŸUHð—UÐ ‰Ë√ ¡U�� ¨¡UCO³�«—«b�UÐ XLE½ ¨WOH×� …Ëb??½ rÝdÐ WO�U*« WŽuL−*« ZzU²½ .bI²� ¨¡UŁö¦�« f�√ WŽuL−LK� w??�U??B?�« wJM³�« "U??M? �« Ê√ ¨2011 mK³O� WzU*« w� 8 sŽ b¹eð W³�MÐ UŽUHð—« q−Ý ÆrO²MÝ —UOK� 814 w� 5 W³�MÐ UŽUHð—« szUÐe�« lz«œË XK−ÝË —UOK� 132 qÐUI� r¼—œ —UOK� 139 X�U� –≈ ¨WzU*« WBB�*« ÷ËdI�« X�dŽË Æ2010 rÝdÐ r¼—œ YOŠ ¨W??zU??*« w??� 13 s??� d¦�QÐ UŽUHð—« szUÐeK� —UOK� 121 v�≈ r??¼—œ  «—UOK� 107 s� XKI²½« Æ2011 WMÝ w� r¼—œ d¹b*« ¨Êu??K?−?M?Ð f???¹—œ≈ —U?? ý√ ¨t??³?½U??ł s??� XGKÐ WŽuL−*« WKOBŠ Ê√ v�≈ ¨WŽuL−LK� w�U*« Í√ ¨r¼—œ —UOK� 200 qÐUI� r¼—œ  «—UOK� 208 n�√ 200 Ê√ UHOC� ¨WzU*« w� 11.1 ŸUHð—UÐ pM³�«  ôU�Ë nK²�0 Xײ²�« b¹bł wJMÐ »U�Š Ê√Ë ¨2011 WMÝ ‰öš WOł—U)« …—U−²K� wÐdG*« t²K−Ý Íc??�« w�UB�« "U??M?�« s??� W??zU??*« w??� 65 w� 36 ¨»dG*« qš«œ oIŠ 2011 w� WŽuL−*« ÆUЗËQÐ WzU*« w� 1 h�U½Ë ¨UOI¹d�SÐ tM� WzU*« Ê√ tKšbð ‰ö??š w??1u??²?�« ÊuK−MÐ `?? {Ë√Ë W¹uN'« WO−Oð«d²Ýô« qOFHð s� wN²MOÝ pM³�« qLF�UÐ ŸËdA�« bF³� Æq³I*« q¹dÐ√ dNý W¹UN½ bMŽ ¨¡UCO³�« —«b??�« s� qJÐ W¹uNł  U¹d¹b� 3 w� ¨g�«d� WN−Ð «c�Ë ¨5²¹d¹b� vKŽ Íu²% w²�« jÝu�UÐ «c�Ë ‰ULA�UÐ W¹uN'« W¹d¹b*« X׳�√

1.2 Ë√ WzU*« w� 4.6 qÐUI� ¨ «œ—«u??�« dI²�O� ¨ «—œUB�« r−Š w� r¼—œ —UOK� w� 45.6 œËbŠ w� p�cÐ WODG²�« ‰bF� UÝUÝ√  «—œUB�« —uDð ÈeF¹ËÆ WzU*« w� 29?Ð ◊UHÝuH�«  UFO³� ŸUHð—« v�≈ Æ r¼—œ —UOK� 2.1 Ë√ WzU*«  UI²A�  «—œU�  dI²Ý« qÐUI*UÐ ¨r¼—œ  «—U??O??K??� 4.5 b??M??Ž ◊U??H??Ýu??H??�« UI�Ë ¨W??zU??*« w??� 5.9 ‰b??F??0 l??ł«d??²??Ð  «—œUB�« Ê√ v�≈ dOA¹ Íc??�« d¹dI²K�  b¹«eð tðUI²A�Ë ◊UHÝuH�« dOž s� —UOK� 20.8 WLOIÐ WzU*« w� 5.1 W³�MÐ WzU*« w� 17.8 W³�MÐ …œU¹“ qÐUI� r¼—œ XHŽUCð p�cÐËÆ WO{U*« q³� U� WM��«  u¹“Ë  U¹ušd�«Ë  U¹dAI�«  «—œU�

¡U�*«

dNý r²� Í—U−²�« e−F�« r−Š b¹«eð ŸUHð—« qO−�ð ¡«d??ł ¨w??{U??*« d¹«d³� …œU¹“Ë  «œ—«u??�« ‰U−� w� WOL¼√ d¦�√  UODF* UI�Ë ¨ «—œU??B??�« w� WHOF{ dOš_« Ád¹dIð w� …—uAM*« »dG*« pMÐ ÆW¹bIM�« WÝUO��« ‰uŠ r²� ¨Í—U??−??²??�« Ê«e??O??*« q−Ý b??�Ë —UOK� 32.8 mKÐ «e−Ž ¨w{U*« dNA�« W½—UI� WzU*« w� 27.6 mKÐ lł«d²Ð ¨r¼—œ 34 »—U� lł«dð qÐUI� ¨WO{U*« WM��UÐ Æ UNK³� w²�« WM��« WzU*« w� 16 W³�MÐ …œU¹eÐ —uD²�« «c¼ —d³¹Ë r−Š w� r¼—œ  «—UOK� 8.3 Ë√ WzU*« w�


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø03Ø30 WFL'«

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

w�U*«Ë Í—«œù« d¹b*« —uA³� ÂUA¼ W¹—U−²�« …d¹b*« s¹b�« ·dý ¡UMÝ W�UF�«  U�öF�«Ë Í—U−²�« —UA²�*« wKŠu��« wMG�« b³Ž Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d� º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º w³¹dF�« rOK(« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²� WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�« ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

ÊuKÝ«d*« ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« fOMÐ rO¼«dЫ º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º w³O³Ž√ bL×� º sH�« bLB�« b³Ž º rEF�« b�Ë bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž º ’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º —uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

W�œUI�« »d(« sŽ

bÝ√ ôË w�«c� ô ÆÆWNJ½ öÐ WL� º º Ê«uDŽ Í—U³�« b³Ž º º

w²�« WOÐdF�« œ«bGÐ WL�Ë 1990 ÂUŽ lOЗ w�  bIF½« w²�« WOÐdF�« œ«bGÐ WL� 5Ð Èu²�� YOŠ s� fO� ¨lÝUý ÊuÐ ¨©fOL)« f�√ bBI¹® bž Âu¹ UN�ULŽ√ √b³²Ý U¹UC� bOF� vKŽ UC¹√ U/≈Ë ¨jI� UN�ULŽ√ ‰Ëbł vKŽ WŠËdD*« U¹UCI�«Ë W�—UA*« WOÐdF�« W�_« bFð r� WOÐdF�« W�_«Ë ¨t�dF½ Íc�« ‚«dF�« bF¹ r� ‚«dF�U� ¨…dO¦� Èdš√ cM� b¹bײ�UÐË ¨5O{U*« s¹bIF�« w� «dO¦� »dF�« dOGðË ‚«dF�« dOGð bI� ¨U¼UML²½ w²�« ÆqO�_« wÐdF�« bK³�« «c¼ rOANðË ‰ö²Š« œb'« …œUI�« 5Ð å·—UF²K� WL�ò UN½uJÐ WO�U(« WLI�« «uH�Ë »dF�« »U²J�« iFÐ Ê√ ÷d²H*« s� s¹c�« v�«bI�« …œUI�« 5ÐË rNMOÐ rŁ ¨wÐdF�« lOÐd�« rNÐ ¡Uł s¹c�« Á«d½ qKC�Ë TÞUš nO�uð tMJ�Ë ¨bOF³�« Ë√ V¹dI�« 5K³I²�*« w� tð«—uŁ rNÐ `ODð ¨5O�UI²½« Ë√ 5²�R� ¡U݃— WŁö¦Ð ô≈ Êü« v²Š  Q¹ r� wÐdF�« lOÐd�U� ¨UŽd�²� ¨UOD/ f½uð w� w�Ë“d*« nBM� —u²�b�« UL¼ ¨WN¹e½ …dŠ  UÐU�²½« w� ÊU³�²M� rNM� ÊUMŁ« b³Ž wKŽ fOzd�« ‰«“ U�® sLO�« w� ÍœU¼ —uBM� tЗ b³Ž w½U¦�«Ë ¨©bŠ«Ë ÂUŽ …b*® t²¹uN� ¨qOK'« b³Ž vHDB� —UA²�*« Í√ ¨Y�U¦�« U�√ ¨©Á—b� vKŽ ULŁUł `�U� tK�« w�UI²½ô« t�K−�Ë ¨WKO³� aOý s� d¦�√Ë W¹—uNLł fOz— s� q�√ uN� ¨W�³²K� WOÝUzd�« W¹dB*« …—u¦�« U�√ ¨ÁdI� ×Uš  «d²�uKO� WFCÐ rJ×¹ ôË qNKN� tÝ√d¹ Íc�« X�R*« WOKLFÐ sJð r� Ê≈ ¨W³F� tðœôË ÊuJð Ê√ l�u²*« s� YOŠ ¨UN�Oz— dE²Mð X�«“ UL� ÆW¹dBO� s� uK�²Ý ¨—uD��« Ác¼ WÐU²� v²Š UN�uŠ …dð«u²*« ¡U³½_« V�ŠË ¨œ«bGÐ WL� —uÐUÞ w� ÊËdE²M¹ Ë√ 5Lz«œ Ë√ 5²�R� «u½U� ¡«uÝ ¨¡«d�_«Ë „uK*«Ë ¡U݃d�« rEF� ÷«d²�« vKŽ ¨w½U³�UD�« ‰öł w�«dF�« fOzd�« b−¹ Ê√ »dG²�½ ôË Æq¹uD�« dOOG²�« qL×¹ «bOŠË t�H½ ¨t(UB� wJ�U*« Í—u½ tLBš l� WLI�« WÝUz— W�Q�� r�×OÝ t½√ ‰U³I²Ýô« vKŽ t�UN� dB²Ið w�dý w�u�uðËdÐ VBM� W³ÝUM*UÐ u¼Ë ¨fOz— VI� dOA³�« dLŽ w½«œu��« fOzd�« —d� «–≈ rNK�« ¨·uOC�« l� —uB�« ◊UI²�«Ë l¹œu²�«Ë rEFL� ªt²OF� w� wðu³OłË ‰U�uB�« w�Oz— »U×D�UÐ W�—UA*UÐ tðbŠË f½R¹ Ê√ s� U�uš U�≈ ¨WLI�« w� UNKO¦L²� ¡«dHÝ Ë√ WOł—Uš ¡«—“Ë œUH¹≈  —d� WOÐdF�« ‰Ëb�« Æ„d²A*« wÐdF�« qLF�« w� «b¼“ Ë√  «dO−H²�« 5�Š «b� w�«dF�« ÁdOEM� t²O¼«dJ� v�Ë_« œ«bGÐ WL� lÞU� bÝ_« k�UŠ fOzd�« lÞUIð w²�« wN� WO½U¦�« œ«bGÐ WL� U�√ ¨UF� 5MŁô« Ë√ ¨W¹bzUIŽ Ë√ WOB�ý »U³Ý_ Æ—UAÐ t²HOKšË tMЫ …œUO� bFI� ÂU�√ fK& w²�« ZOK)« ‰Ëœ W³ž—Ë ¨WO½U¦�« WFÞUI*« Ê√ W�—UH*« s�Ë dz«e'« q¦� Èdš_« WOÐdF�« ‰Ëb�« ¡ULŽ“ fK−¹ ULMOÐ ¨ÂU¹_« Ác¼ „d²A*« wÐdF�« qLF�« W�ËU×� ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨W¹—uÝ sŽ ‚«dF�« œUFÐ≈ w� ¨…dšR*« w� dB�Ë Ê«œu��«Ë »dG*«Ë ÆWLIK� ‚«dF�« W�UC²Ý« sŽ wÐdF�« åu²OH�«ò l�— v�≈  œ√ w²�« w¼ ¨‚«dF�« Í√ ÁbOO% —uC(«Ë qI¦�« WB�U½ X�O� WL� ¨W×z«— Ë√ rFÞ Ë√ Êu� öÐ ∫¡U*« q¦� WO�U(« WLI�« WLE½_« ‰UŠ q¦� U�U9 W²¼UÐ WL� ÆÆqЫu²�«Ë `K*« Ÿ«u½√ q� s� WO�Uš ¨WK2 U/≈Ë ¨jI� Æ»ƒU¦²K� …—UŁ≈ WOÐdF�« rLI�« d¦�Q� a¹—U²�« qšbð U0—Ë ¨UNO� W�—UA*« W¹bO�uJ�« tðUÐUDšË w�«cI�« dLF� s� WO�Uš WOÐdŽ WL� —uB²½ Ê√ lOD²�½ ô ¨W�eM�« WOł«e*« tðU³KIðË WA�—e*« t�Ðö�Ë ©öF� X×� Ê≈Ë® W³¹dG�« tð«R³MðË WOK�*« åWON−MŽò Ë√ ¨rNŽUЗ√Ë å‰Ułd�« ·UB½√ò ‰uŠ bÝ_« —UAÐ fOzd�«  «d{U×� ÊËbÐ Ë√ `�U� tK�« b³Ž wKŽ  U×¹dBðË ¨wKŽ sÐ s¹bÐUF�« s¹“ …ôU³�ôË ¨t²³O¼Ë 5�Š «b� dš¬ ÊUJ� ¨t�H½ UNÐ cšQ¹ r� `zUB½ w¼Ë ¨¡«œu��« UN²¹d�ÝË 5�ö(«Ë W�ö(« ‰uŠ Ò s� U%U� ¡ULŽe�« 5Ð tKIMðË t²O�u�Ë  U�dŽ dÝU¹ UIKD� v�M½ ôË ªrN� åoK(«ò lOL'« vKŽ tðö³� Ÿ“u??¹ ÊU� YOŠ ¨qK� Ë√ qK� ÊËœ ¨«—U�¹Ë UMO1 ö³I�Ë tOŽ«—– Æ5Hþu� Ë√ ¡«—“Ë Ë√ ¡U݃— «u½U� ¡«uÝ ©q³Ô?� lЗ√® ÍËU�²�UÐ ‚«dF�« ÊU� ¨U�UŽ s¹dAŽË 5MŁ« q³� ‚«dF�« w� WOÐdF�« rLI�« dš¬  bIF½« U�bMŽ dOž W¹dJ�Ž …d³š pK1 ¨Â«u??Ž√ WO½ULŁ  dL²Ý« »dŠ s� tłËdš rž— U³ON� U¹u� ¨qOz«dÝ≈ l� w−Oð«d²Ýô« Ê“«u²�« oI% Ê√  œU� WŠuLÞ `OK�ð Z�«dÐË ¨W�u³�� Ê√ t� o×¹ tMJ�Ë ¨r¼bzUB�Ë rNð«d�«R�Ë 5OKOz«dÝù«Ë »dGK� U�b¼ tKFł Íc�« d�_« ÆWOKOz«dÝ≈ »U³Ý_Ë ¨tÐ WŠUÞû� XH�U% W�Ëœ 35 ÊQÐ d�²H¹ ‚e2 ‚«dŽ ¨tOKŽ «uIKD¹ Ê√ tÐU×�_ uK×¹ UL� åb¹b'« ‚«dF�«ò Ë√ ¨ÂuO�« ‚«dŽ ‰Ëœ fLš d¦�√ s� «bŠ«Ë tM� XKFł WOÝUOÝ W³�½ tLJ% ¨…œUO��« ’uIM� lÐUð öÐ ‚«dŽ ÆÆUŽu³²� «bOÝ ÊU� Ê√ bFÐ tDO×� w� wA�U¼ ‚«dŽ ÆÆÁdÝQÐ r�UF�« w� «œU�� r�Ë ¨WÐËdF�«Ë »dF�« dI²×¹Ë ¨t²HzUÞË t²OHzUDÐ tz«—“Ë fOz— v¼U³²¹ ¨WOMÞË W¹u¼ Æ—b½ U� w� ô≈ tð«¡UI� s� Í√ w� UNK¼√ …UÝQ� l� nÞUF²¹ Ë√ 5D�K� WLKJÐ oDM¹ 5ðœUNA�UÐ UIÞU½ ¨WIMA*« q³Š ÂU�√ ŒuLAÐ n�Ë Íc�« ¨oÐU��« ‚«dF�« fOz— UN�UC²Ý« WL� w� 5�—UA*« »dF�« ÂUJ(« q�UF¹ ÊU� ¨5D�K�Ë WÐËdF�« rÝUÐ UHðU¼Ë ‚«dF�« rÝUÐ Àbײ¹ ÊU� ¨t�¹—Uð WLEŽË ÊUJ*« WO�«dGł l�u� s� ¨5D�K� qł√ s� qO�dð øtÐ v¼U³²¹ Êü« tHKš Èb� «–UL� ¨U¼dÝQÐ W�ú� UŽËdA� pK1 U�Oz— ÊU� ¨rOEF�« gOł öÐ W�ËœË W�ËbF� t³ý WOÝUÝ√  U�bš Â√ qHÞ 5¹ö� WFЗ√ rO²OðË …√d�« ÊuOK� øvDÝË WI³Þ Ë√ ¡UÐdN� Ë√ ¡U� Ë√ øs�√ Ë√ bFÐ ô≈ UNO� „—UA¹ r�Ë ¨U�uš bFðd¹ w�«cI�« bOIF�« ÊU� ¨WIÐU��« œ«bGÐ WL� w� åXOÝËe�≈ò a¹—«uBÐ Ê«d¹≈ œË“ Ò t½_ ¨ÊU�√ w� ÊuJOÝ t½QÐ  U�dŽ fOzd�« s� bNFð tIK9 w� t�uš dNþË ¨WO½«d¹ù« ? WO�«dF�« »d(« ÊUÐ≈ œ«bGÐ UNÐ XHB� w²�« WO�½dH�« Æd9R*« ÂU¹√ ‰«uÞ ‚«dF�« bO�� n�u²¹ r� Íc�« …d²� qOD¹ Ê√ WLI�« fOz— Ê–Q²Ý« e¹eF�« b³Ž sÐ bN� pK*« ÍœuF��« q¼UF�« ¨œ«—√ U� t� ÊUJ� ¨…dONE�« X�Ë ÂuM�« v�≈ œuK)« „uK*«  «œUŽ s� Ê_ ¨WŽUÝ W�uKOI�« X¹uJ�« —Ëe¹ Ê√ w�«dF�« fOzd�« vKŽ vM9 bI� bLŠ_« dÐUł aOA�« X¹uJ�« dO�√ U�√ `�Q� Ò ¨TłUH� qJAÐË ¨U³¹d� U¼—Ëe¹ ÊQÐ ¨5�Š «b� Í√ ¨ÁbŽu� ¨UIKD� U¼—e¹ r� w²�« oOK¹ q�UŠ ‰U³I²Ý« VOðd²Ð ÂuI¹ v²Š «bŽu� t� œb×¹ Ê√ w� w²¹uJ�« dO�_« tOKŽ w� bN� pK*« ÊU�� vKŽ  ¡Uł UM¼ W¹«Ëd�«Ë® U³¹d� X¹uJ�« —ËeOÝ t½QÐ tOKŽ œÒ d� ¨t�UI0 v�Ë_« …dLK�Ë ¨dNý√ WŁö¦Ð p�– bFÐ U¹“Už U¼—«“ öF�Ë ¨©W×K�*« tð«uI� t³Dš ÈbŠ≈ Æ…dOš_«Ë  «¡ö�ù«Ë l¹—UALK� ÍbB²�«Ë 5D�K� WOC� ULz«œ UN²K�uÐ X½U� WOÐdF�« rLI�« dOOGð WOHO�Ë ¨wÐdF�« lOÐd�« ∫WO�U(« œ«bGÐ WL� WK�uÐ w¼ UL� ¨WIDM*« w� WOJ¹d�_« w� W�—Už  U�uJŠË ôËœ ÊuK¦1 5�—UA*« rEFL� øÈdš√ XO³¦ð Â√ W¹—uðU²J¹œ WLE½√ Æt²�«d� o×ÝË sÞ«u*« ‚uIŠ „UN²½«Ë œU�H�«Ë W¹—uðU²J¹b�« ¨ÁbKÐ ¡UMÐ√Ë t³Fý Íb¹QÐ t�–√Ë t³Fý ÊU¼√ Í—uðU²J¹œ r�UŠ Í√ ◊uIÝ vKŽ nÝQ½ ô dOOG²�« WOKLŽ ÊuJð Ê√ b¹d½ ô UMMJ�Ë ¨lz«—c�« X½U� ULN� uðUM�« nKŠ  «u� d³Ž fO�Ë ¨WOKOz«dÝù«Ë WOJ¹d�_« `�UB*«Ë dO¹UF*« n�ËË åWOzUI²½«ò UM²IDM� w� wÞ«dI1b�« ¨UN�U�¬ oI×¹Ë »uFA�« t{dHð «dOOGð b¹d½ ÆWODHM�« UNð«ËdŁË WIDM*« vKŽ WMLONK�Ë ·u�KO� dOKÐ w½uð ‰U� ULK¦� ¨»dG�« r�«uŽ q³� s� åtO� ULÓÒ ?Jײ�ò «dOOGð fO�Ë ÆUЗË√Ë UJ¹d�√ w� œb'« 5E�U;« ‚«dFK� WOÐdF�« W¹uN�U� ¨‚«dF�« WÐËdF� U�¹dJð Ë√ U�«d²Ž« X�O� WLI�« w� W�—UA*« WOKLŽË rJŠ ÂUEMÐ ·«d²Ž« w¼ qÐ ¨¡ôR??¼ ·«d²Ž« v�≈ ÃU²% Ê√ s� Íu??�«Ë oLŽ√ Æo¹dF�« bK³�« «c¼  d�œË wJ¹d�_« ‰ö²Šô« rŠ— s�  b�Ë ¨tð“d�√ WOÝUOÝ ÈdO� ÂU¹_ vI³¹ qÐ ¨qOK�« `Mł q³�Ë ôËdN� ‚«dF�« —œUG¹ ô wÐdF�« j¼d�« «c¼ XO� —UBŠË t�ö²Š« vKŽË tOKŽ «ËRÞ«uð U�bMŽ »dF�« ÂUJ(« UN³Jð—« w²�« W1d'« WŠ«b� WCOG³�« WOHzUD�«Ë w½«d¹ù« –uHMK� UFðd� ¨WHÝR*« WOF{u�« Ác¼ v�≈ ÁuK�Ë√Ë ¨t³Fý ÆUNðbOIŽË W�_« ¡«bŽ_ W�bš UN�¹dJð vKŽ ÊuKLF¹ r¼Ë ¨UN²Ð—U×� UO�UŠ ÊuŽÒb¹ w²�«

1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«–≈ »d??(« Ê≈ ¨U¦�UŁ ªe??�d??¼ s??� vKŽ —cF²O�� qOz«dÝ≈ UNð√bÐ Ê≈Ë v²Š UNO� „«d²ýô« »dF�« ¨WOJ¹d�_«  «uI�« UNO� X�d²ý« WOJ¹d�_« bŽ«uI�« «c¼ ÷dFOÝË w½«d¹≈ qF� œ— v??�≈ ZOK)« w??� p??�– l??³??²??²??�??¹ Ê√ ÊËœ Í—u?????� w� W??O??Ðd??Ž W??�—U??A??� …—Ëd??C??�U??Ð vKŽ Âu−N�« Ê≈ ¨U??F??Ы— ª»d??(« ‰UF²ý« ‰UL²Š« s� b¹e¹ Ê«d??¹≈ WN³ł ‰UF²ý«Ë WO½UM³K�« WN³'« vKŽ ÷d??H??O??Ý U???2 ¨U???F???� …e????ž W²ÝË 5H�√ wÐdŠ —«dJð qOz«dÝ≈ nO� rKF¹ UMK�Ë ¨WO½ULŁË 5H�√Ë wKOz«dÝ≈ qAHÐ U²N²½« U??L??N??½√ „U³²ýô« lÝuð ‰UL²Š«Ë ¨`{«Ë w{«—_« v�≈ wKOz«dÝù« w½UM³K�« p�– s??� r???¼_«Ë Æœ—«Ë W??¹—u??�??�« ¨pKð 5ÐuM'« »dŠ ‰UF²ý« Ê√ ¨5D�K� »u??M??łË ÊUM³� »uMł  «u??I??�« s??� «dO³� «œb???Ž wI³²Ý WN³'« sŽ WKGAM� WOKOz«dÝù« w� W??D??Ыd??� Ê«d????¹≈ l??� Èd??³??J??�« bK�«Ë VIM�«Ë Êôu???'«Ë qOK'« U??Ðd??Š Ê≈ ¨U??�??�U??š ªÊö???I???�???ŽË w½«d¹ù« 5�UEM�« ÍuI²Ý ÁcN� ULNO{—UF� dNE²ÝË Í—u��«Ë UL� ¨ËbF�« l� 5½ËUF²*« dNE0 Íc???�« ‚«d???F???�« n??�u??� r??�??×??²??Ý  U¹ôu�UÐ t²�öŽ wN²Mð Ê√ U??�≈ »d(« v�≈ œuF¹ Ë√ «—u� …bײ*« r�×²Ý U??C??¹√ w???¼Ë ¨W??O??K??¼_« UN�UJŠ wIÐ ÊS??� ¨d??B??� n??�u??� …bײ*«  U¹ôu�« l� rNHKŠ vKŽ ‚«dF�«Ë Ê«d??¹≈ ULMOÐ qOz«dÝ≈Ë ¨U¹—uÝ U0—Ë ¨5D�K�Ë ÊUM³�Ë ÊuNł«uOÝ rN½S� »dŠ W�UŠ w� ¨U³OBŽ U�u¹ ÍdB*« Ÿ—UA�« s� r¼ «ËdOGð Ë√ rNH�u� dOGð Ê≈Ë ÊS??� r???¼«u???Ý r??N??M??� t??K??�« ‰b?????Ð√Ë ô l???{Ë w???� Êu??J??²??Ý q??O??z«d??Ý≈ ÆU�öÞ≈ tOKŽ b�% ¨U??N??K??� W??I??D??M??*« Ê≈ ¨‰u???????�√ »dŠ w� b−²Ý ¨U¼dýË U¼dO�Ð U�HM²� Ê«d???¹≈ vKŽ WOKOz«dÝ≈ ¨UNO� WM�UJ�« VCG�«  U??�U??D??� Ê√ Èd???¹ 5???Š o??×??� u??¼U??O??M??²??½Ë tMJ�Ë ¨-U???� q??O??z«d??Ý≈ q³I²�� «c???¼ Ê√ Èd?????¹ ô 5????Š T??D??�??� ¨öF� «d{UŠ `³�√ b� q³I²���*« Æ¡UA¹ U� qFH¹ tK�«Ë

Àb??% 5??Š ¨w??H??K??)« vHDB� d9R� ‰Ë√ w??� WOÐdF�« WGK�UÐ p�– ÊS??� ◊UÐd�UÐ bIF¹ wH×� Ê≈ v²Š ¨—UE½_« XH� UŁbŠ d³²Ž«  d³²Ž« jÝË_« ‚dA�« WHO×� w� UMOKŽ X??łd??šË ¨«d??³??š p??�– ÈbŠ≈ vKŽ i¹dŽ Ê«uMFÐ 2Ø6 ‰UBðô« d??¹“Ë ∫‰uI¹ UNðU×H� 5??K??Ý«d??*« v??K??Ž q??D??¹ w??Ðd??G??*« ÆjI� WOÐdF�UÐ Âu??¹ U??O??H??ðU??¼ X??K??B??ð« 5??Š —u²�b�UÐ 3Ø23 w{U*« WFL'« b¹b'« fOzd�« ¨wF�UA�« s�Š ¨dB� w� WOÐdF�« WGK�« lL−* d9R� sŽ tðUŽU³D½« ‰uŠ t�QÝ_ ÊQÐ w½d³�¹ tÐ X¾łu� ¨ ËdOÐ tO�≈ t??łu??ð r??� Íd??B??*« lL−*« U� u??¼Ë ÆÁ—u??C??Š v??�≈ …u??Žb??�« b??ł√ r????�Ë ¨w???M???A???¼œ√Ë t???A???¼œ√ nO� ∫‰«R??�??�« sŽ W¾¹dÐ WÐUł≈ sŽ ŸU�bK� d9R� bIF¹ Ê√ sJ1 vŽbð ôË wÐdF�« r�UF�« w� WGK�« ôöþ p�– wIK¹ ô√Ë ÆdB� tO�≈ d9R*« ÈËb???ł ‰u??Š p??A??�« s??� øÁb�UI�Ë 5F²¹ Íc�« r¼_« ‰«R��« U�√ 5L²N*« q� l�U�� vKŽ ÁƒUI�≈ –UI½≈ UIŠ sJ1 q¼ ∫uN� d�_UÐ l??ł«d??²??�« s???� W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« —uFA�« rO�¹ 5Š w� ¨W1eN�«Ë W¹—UC(« W1eN�«Ë —U�J½ôUÐ s� ¨U¼dÝQÐ WOÐdF�« W??�_« vKŽ øUN−OKš v�≈ UNDO×�

q�Ë jzUŠ vKŽ WAI½ q�Ë fLý Æl�d¹ ·U²¼ Ë√ Ÿ“u¹ —uAM� r??K??Ž b???I???� ¨U????¹—u????Ý w????� U?????�√ s� w�«dF�« u¹—UMO��« ÊQÐ u¼UOM²½ 5�Lײ� dOž ÊuOJ¹d�_U� ¨—dJ²¹ Êu¹œuF��«Ë ¨„«d??ð_« ôË ¨ËeGK� ·«e???M???²???Ý« »d??????( ÊËd????C????×????¹ ô W¹—u��« w???{«—_« vKŽ WK¹uÞ rN(UB� UNL�Š ÊuFOD²�¹ s� sJ¹ ULN�Ë ªWK�U� W�dF� w� w� WDKÝ ÂUO� ‰UL²Š« ÊS??� ¨d??�√ q??O??z«d??Ýù W??I??¹b??� Êu??J??ð o??A??�œ Ë√ UJOýË Ëb³¹ ô Ê«d??¹ù …Ëb??ŽË WK�dF� wHJ¹ U0 UJOýË Ëb³¹ ô u¼ Æw½«d¹ù« ÍËuM�« ŸËdA*« vKŽ p�c� u¼UOM²½ s¼«d¹ ôË W??O??½«d??¹ù«  U??ÐU??�??²??½ô« w??ðQ??ð Ê√  U??¹ôu??�« Êu??½œU??N??¹ 5??O??Šö??�S??Ð Ê«d???¹≈ w??� WDK��« Ê_ ¨…b??×??²??*« 5??E??�U??;« 5???Ð ‰Ë«b???²???ð b??F??ð r???� b??ýd??*« 5???Ð q???Ð ¨5???O???Šö???�ù«Ë Í√ ¨œU$Ë w¾M�Uš 5Ð ¨fOzd�«Ë dB� UL¼ö� ¨k�U×�Ë k�U×� 5Ð ÆÍËuM�« Z�U½d³�« ‰ULJ²Ý« vKŽ Èd¹ u¼UOM²½ Ê√ sþ√ ¨tK� «cN� »d??(« s??� t??� «d??O??š Êü« »d???(« UM(U� w� ÊuJOÝ «bž Ê_ ¨«bž Æt(U� ô «–≈ q??O??z«d??Ý≈ Ê≈ ‰u???�√ U???½√Ë Æd��²Ý ¨«b??ž Ë√ ÂuO�« ¨XЗUŠ w½«d¹ù« ÍËuM�« ŸËdA*« Ê_ ¨ôË√ ô≈ tH�Ë sJ1 ô ¨wÝUOÝ ŸËdA� UM¼ …QAM� dO�b²� ¨ÂUEM�« dOOG²Ð  d�uð «–≈ tC¹uFð sJ1 „UM¼ Ë√ sJ1 ôË Æp�c� WOÝUO��« …œ«—ù« ¨u'« s� wÝUO��« ÂUEM�« dOOGð dOš UO³O�Ë ÊU²�½UG�√Ë ‚«dF�«Ë Ê√ 5OJ¹d�ú� bÐ ô ÊU� –≈ ¨qO�œ rN� ÊuJ¹ Ê√ Ë√ ¨÷—_« v�≈ «u�eM¹ ªÂUEM�« «ËdOGO� ÷—_« vKŽ ¡UHKŠ Ê«d????¹≈ v??K??Ž »d????(« Ê_ ¨U??O??½U??Ł v� WO½uMł …œU???¹“ v??�≈ ÍœR??²??Ý oKž√ «–≈ W�Uš ¨‰Ëd²³�« —UFÝ√ ¨tK� ZOK)« qF²ý«Ë e�d¼ oOC� UJ¹d�√Ë q??O??z«d??Ý≈ dCOÝ «c??¼Ë Ê_ ¨Ê«d¹≈ s� d¦�√ ZOK)« ‰ËœË UN�Ëd²Ð d¹bBð lOD²�ð Ê«dNÞ ‚dA�« v??�≈ —U³J�« UNzUHKŠ v??�≈ ZOK)« ÃU²% Ê√ ÊËœ ‰ULA�«Ë s¹d׳�«Ë X¹uJ�« U�√ ¨¡w??ý w� ô≈ rN� cHM� ö�  «—U??�ù«Ë dD�Ë

s� ôb???Ð —U??B??(«Ë  U??Ðu??I??F??�U??ÐË ÊQÐ rKF¹ u¼UOM²½Ë ÆËeG�«Ë …—UG�« WÝUz— …d²HÐ “uH�« w� U�UÐË√ ’d� ÊuJO�� “U� «–≈ t½√Ë ¨dO³� WO½UŁ Ë√ WMÝ dE²M¹ Ê√ u¼UO²M²½ vKŽ W??�ËU??×??� q??³??� q????�_« v??K??Ž 5??²??M??Ý ¨Èd??š√ …d??� »d??(« …dJHÐ tŽUM�≈ dE½ w� ¨w�UJ�« X�u�« u¼ «c??¼Ë UNð«—b� Ê«d¹≈ —uDð wJ� ¨VOÐ√ qð bF³²Ý√ ô wM½S� ¨tOKŽË ÆW¹ËuM�« »d??Š s??ý w??� u¼UOM²½ dJH¹ Ê√ U�UÐË√ lCO� Ê«d???¹≈ vKŽ WKłUŽ »d(« w� ◊—uð Ê≈ uN� ¨‚“Q� w� œUB²�ô« pNMOÝ qOz«dÝ≈ «b½U�� w� ◊—u²¹ r� Ê≈Ë ¨d¦�√ wJ¹d�_« sŽ vK�²*« dNE0 dNþ »d???(« s� qKI¹ s??¹d??�_« ö???�Ë ¨t??zU??H??K??Š b¹e¹Ë  UÐU�²½ô« w� Á“u� ’d� Æ5¹—uNL'« tO��UM� ’d??� s� 5LO�« Ê√ d�c²½ Ê√ UMÐ —b−¹ UM¼Ë »e??Š w???� q??¦??L??²??*« w???K???O???z«d???Ýù« n�Uײ� ¨œuJOK�« »eŠ ¨u¼UOM²½ q¦L²*« wJ¹d�_« 5LO�« l� UO�¹—Uð sL� p�c�Ë ¨Í—uNL'« »e(« w� 5??O??J??¹d??�_« 5??E??�U??;« W??×??K??B??� qOz«dÝ≈ qšbð Ê√ 5OKOz«dÝù«Ë U???�U???ÐË√ U??N??O??� ◊—u??²??O??� ¨»d??????(« «uKLײ¹Ë w??Þ«d??I??1b??�« t??Ðe??ŠË ¨WOÐU�²½ô«Ë W¹œUB²�ô« UNðUF³ð vE×¹Ë nOK×Ð qOz«dÝ≈ vEײ� ÆWDK��UÐ Êu¹—uNL'« UC¹√ WIDM*« w??� ŸU???{Ë_«Ë uN� ¨d??O??)U??Ð u¼UOM²½ d??A??³??ð ô w� ÍdJ�F�« fK−*« ÊQ??Ð rKF¹ vKŽ ÷dH¹ Ê√ lOD²�¹ s� dB� UJ¹d�√ l� UHKŠ ÂuO�« bFÐ UNK¼√ ¨qFH¹ „—U³� ÊU??� UL� qOz«dÝ≈Ë WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« d¹Ëeð Ê√Ë œö³�« qFAOÝ dš¬ „—U³0 ÊUOðû� qÐ ¨—c??ð s??�Ë wI³ð s�  «d¼UE0 w� v??�«b??I??�« U??J??¹d??�√ ¡U??�b??�√ Ê≈ W¹dJ�F�«Ë W??O??M??�_«  U??�??ÝR??*« UJ¹d�√ XK�ð nO� «Ë√— W¹dB*« ¨„—U???³???� U??N??zU??H??K??Š h???K???š√ s????Ž i¹dF²� b??F??²??�??� r??N??M??� q??O??K??�Ë ÆUJ¹d�√ W�«bBÐ WIŁ dD�K� t²³�— ÊQ??Ð rKF¹ u¼UOM²½ ÊS???� ¨t??O??K??ŽË ¨t�UJŠ s� Èu�√ ÍdB*« VFA�« wÝUO��« l{u�« «bÐ ULN� t??½√Ë «c¼ ÊS??� ¨UJ³ðd� ÂuO�« dB� w� WFKÞ q� l� qOz«dÝ≈ œbN¹ VFA�«

º º wŁužd³�« rO9 º º

¨ÍbMł n�√ w²zU� s� ÊuJ²¹ rz«b�« ◊U??O??²??Šô«  «u???� ¡U??Žb??²??Ý« b??M??ŽË ¨ÍbMł n�√ WzUL²Ý v�≈ ÁœbŽ b¹e¹ ÊU??J??Ý s???� W???zU???*« w???� …d??A??Ž Í√ ‰œUF¹ U� u??¼Ë ¨œuNO�« qOz«dÝ≈ dB� Ê√ u� WL�½ 5¹ö� WO½ULŁ wMžË ÆW³�M�« fH½  bAŠ ö¦� Ò WzU*« w� …dAF�« Ác¼ Ê√ d�c�« sŽ Ò w� W¹œUB²�ô« …UO(« qAÐ WKOH� ƉU²I�UÐ UN�UGA½« ‰UÞ «–≈ œö³�« UO�«dGł UILŽ pK9 ô qOz«dÝ≈Ë ¨»d??(« w??� …—ËU??M??*U??Ð UN� `L�¹ ‰uI¹ Êu¹—uGMÐ bOH¹œ ÊU??� b??�Ë w� «u??�e??N?Ô ????¹ Ê√ sJ1 »d??F??�« Ê≈ w� »d(« «u³�J¹ rŁ W�dF� n�√ UN²1e¼ ÊS� qOz«dÝ≈ U�√ ¨W¹UNM�« ¨«dOš√Ë Æ…dOš_« ÊuJ²Ý v??�Ë_« WOKOz«dÝù« WOKš«b�« WN³'« ÊS� lL²−*« ¡«d¦� ¨WýUA¼ s� uK�ð ô ¨UMJ2 »dN�« qF−¹ wKOz«dÝù« nKJ¹ ¨ôU?????� n??K??J??¹ ·u?????)« Ê_ Ë√ ‚b??M??� w??� W??�U??�≈Ë dHÝ …d??�c??ð WM¹b� s??� 5??ЗU??N??�« qIMð …—U??O??Ý qOz«dÝ≈ Ê√ Èdð p�c�Ë ÆÈdš√ v�≈ ULNK¼√ œ«œeO� 5Mł Ë√ …ež nBIð ’UM� ô t½_ ‰U²I�« vKŽ «—«d??�≈ vKŽ ŒË—U� jIÝ «–≈ U�√ ¨tM� rN� Ë√ UHOŠ ·«dÞ√ vKŽ WO�Uš ÷—√ s� WM¹b*« ÊUJÝ w¦KŁ ÊS� ÊöI�Ž Êu²O³¹ Ë√ UN½Ë—œUG¹ 5OKOz«dÝù« ÆTłö*« w� rKF¹ u¼UOM²½ ÊS� ¨—UB²šUÐ W¹ËuM�« …—bIK� Ê«d??¹≈ „ö²�« ÊQÐ U??N??ð«e??O??� s????� q???O???z«d???Ý≈ œd???−???¹ «b¹bNð qJA¹ «c??N??�Ë ¨W¹dJ�F�« ÆqOz«dÝ≈ œułu� UOIOIŠ ·U??� d??O??ž Áb????ŠË «c???¼ Ê√ ô≈ ¨Ê«d??¹≈ vKŽ UÐdŠ qOz«dÝ≈ sA²� u??¼Ë ¨d???³???�√ U??³??³??Ý „U??M??¼ Ê≈ q???Ð Ê≈ Æ…b???×???²???*«  U????¹ôu????�« n???�u???� w½UFð w??²??�«≠ …b??×??²??*«  U???¹ôu???�« UNO²1e¼ V³�Ð Èd³� WO�U� W�“√ WK³I*«Ë ¨‚«dF�«Ë ÊU²�½UG�√ w� X�O� ≠W??O??ÝU??z—  U??ÐU??�??²??½« vKŽ l� »d???Š w??� ‰u??šb??K??� W�Lײ� „«—U??Ð wJ¹d�_« fOzd�«Ë ¨Ê«d???¹≈ ‰U??*« ‚Ëb??M??� vKŽ 5FÐ ¨U??�U??ÐË√ ¨ UÐU�²½ô« ‚Ëb??M??� vKŽ 5??ŽË ô ¡«u????²????Šô« W??ÝU??O??Ý v????�≈ q??O??1 ·UF{≈ ‰ËU??×??¹ u??¼Ë ¨W??N??ł«u??*« ¨U???N???zU???H???K???Š ·U????F????{S????Ð Ê«d?????????¹≈

…d�U;«Ë W�ËeN*« UM²G�

»c& UNÝ—«b� X׳�√ w²�« sŽ öC� ¨s??¹—œU??I??�« q??� ¡U??M??Ð√ Ë√ ¨‰U?????(« W??F??O??³??D??Ð ¡U????¹d????Ł_« w²�« WO�UF�« W−NK�« »U??�??( q???zU???ÝË w????� W???F???zU???ý  —U??????�  U½öŽù« WG� X׳�√Ë ÂöŽù« WÐu�M*« pKð v²Š ¨W??¹—U??−??²??�« ÆWOLÝd�« WO�uJ(«  UN'« v�≈ dB� w??� Ê√ r???ž— p???�– Àb??×??¹ ¡U??M??Ł√® 1958 ÂU??Ž cM� U??½u??½U??� V??łu??¹ ©U????¹—u????Ý l???� …b????Šu????�« v×BH�« WOÐdF�« WGK�« ‰ULF²Ý« —dI¹Ë ¨ U²�ö�«Ë  U³ðUJ*« w� qIð ô W�«dGÐ n�U�*« W³�UF� vKŽ b¹eð ôË  UNOMł …dAŽ sŽ °tOMł w²zU� ¨wÐdF�« »dG*« WIDM� w� ¨WOÐdG*« WJKL*« w??� U�uBš U??¹b??% W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« t???ł«u???ð WO�UF�« s??� ∫—œU??B??� W??Łö??Ł s??� WO�½dH�« W�UI¦�« s� ¨WHŠ«e�« d??z«e??'«Ë f½uð w??�® …b??zU??�??�« W??G??K??�« V????½U????ł s??????�Ë ©U?????C?????¹√ UýUF²½«  bNý w²�« WOG¹“U�_« Æ…dOš_«  «uM��« w� Uþu×K� …UMI�« ‚öD½« w� vK& U� u¼Ë ÂUŽ w� WOG¹“U�_« WO½u¹eHK²�« WOG¹“U�_« —U³²Ž« w� rŁ ¨2010 b¹b'« —u²Ýb�« w� WO½UŁ WG� w�U²�« ÂU??F??�« w??� t??K??¹b??F??ð b??F??Ð «c¼ w??� d�c�UÐ d¹bł Æ©2011® w� ‰U???B???ðô« d????¹“Ë Ê√ œb??B??�« ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ W�uJŠ

º º Íb¹u¼ wLN� º º

PÉ≤fEG É≤M øµÁ πg øe á«Hô©dG á¨∏dG ,áÁõ¡dGh ™LGÎdG º«îj ÚM ‘ QÉ°ùµf’ÉH Qƒ©°ûdG ájQÉ°†◊G áÁõ¡dGh á«Hô©dG áeC’G ≈∏Y É¡£«fi øe ,ÉgöSCÉH ?É¡é«∏N ¤EG

Êu½U� ŸËdA� wKOz«dÝù« XO�OMJ�« w� WO½UŁ WGK� WOÐdF�« WGK�« ¡UG�ù …dO³� œ«bŽ_ Â_« WGK�« UN½√ rž— œö³�« ©.œ—U??H??�??�«® 5O�dA�« œu??N??O??�« s??� s� ¨WOÐdŽ ‰u�√ s� ÊË—b×M¹ s¹c�« Æ»dG*«Ë sLO�«Ë U¹—uÝË ‚«dF�« œuN¹ 22 s� d¦�_ Â_« WGK�« UN½√ V½Uł v�≈ r¼Ë ¨q??O??z«d??Ý≈ ÊUJÝ s??� W??zU??*« w??� ÊuOK�_« sÞu�« ¡UMÐ√ ÊuOMOD�KH�« bFÐ 5D�K� ÷—√ vKŽ «uIÐ s¹c�« Æ1948 ÂUŽ W³J½ ô≠ »d??G??*« w??� U??L??� ‚d??A??*« w??�  UFł«dð WLŁ ≠ZOK)« ‰Ëœ sŽ ‰Q�ð U¹—uÝ v²Š ¨WOÐdF�« WGK� …b??¹b??ý f¹—b²�« w� WOÐdF�« v�≈  “U×½« w²�«  UOK� w???� U??�u??B??š ¨ U??F??�U??'U??Ð —UE½ú� W²�ô  U�«d²š«  bNý ¨VD�« q??³??�Ë Æv??×??B??H??�« W??O??Ðd??F??�« …œU??O??�??� XŁb% ¨„U??M??¼ WK�U(« W{UH²½ô« w¼Ë ¨åW¹eOÐdF�«ò wLÝ ULŽ d¹—UI²�« W¹eOK$ùUÐ WLFD� WOÐdŽ  «œd??H??� s� s??J??�Ë WOMOðö�« ·d??Š_U??Ð V²Jð d¹—UI²�« XŁb% ©°®—U�O�« v�≈ 5LO�« WO�UFK� b¹bł ”u�U� —«b�≈ sŽ UC¹√ u¼ 5¦ŠU³�« s� ÊUMŁ« ÁbŽ√ W¹—u��« Í—u??�??�«Ë ÊU??²??½ô ÂËd??O??ł w??�??½d??H??�« WGK� –U???²???Ý√ ‰Ë_«Ë ¨W???�ö???Ý œu??K??� wMÞu�« bNF*« w??� WO�UF�« WOÐdF�« bŠ√ ÊU�Ë ¨f¹—UÐ w� WO�dA�«  UGK� ÆoA�œ w� w�½dH�« bNF*UÐ 5K�UF�« w� …b????(« W????ł—œ f??H??M??Ð W????�“_« v×BH�« WGK�« lł«d²ð YOŠ dB� WO³Mł_«  UGK�« »U�( ¡«uÝ ¨…bAÐ

w� »d????Š ÂU???O???� ‰U???L???²???Š« Ê«d�š ‰U??L??²??Š«Ë ¨dO³� WIDM*« UNO� qOz«dÝ≈Ë …bײ*«  U¹ôu�« ¨Íd¹bIð «c??¼ ¨t??K??�« ¡U??ý Ê≈ dO³� ∫tOKŽ t²OMÐ U� r�U¼Ë wKOz«dÝù« ¡«—“u�« fOz— Ê≈ t??ðU??�??ÝR??�Ë u??¼U??O??M??²??½ 5??�U??O??M??Ð Ê√ Êu??�—b??¹ W¹dJ�F�«Ë W??O??M??�_« v�≈ vF�ð ô X??½U??� Ê≈Ë ¨Ê«d????¹≈ vKŽ W??³??�d??� W??¹Ëu??½ WK³M� p?ÔÒ ????K??9 WDGCÐ ‚öÞû� …e¼UłË ŒË—U� pK9 v??�≈ vF�ð UN½S� ¨—“ vKŽ w� ÁcN� WK³M� VO�dð vKŽ …—bI�« Êu�—b¹ r¼Ë ¨WKOK�  UŽUÝ Ë√ ÂU¹√ X�u�« l� b¹«e²ð Ác¼ UNð«—b� Ê√ s� UNOKŽ WO�Ëb�«  UÐuIF�« Ê√Ë Ê√ d³²F¹ u¼UOM²½Ë ÆUFH½ Íb& qJA¹  «—bI�« ÁcN� Ê«d¹≈ „ö²�« Ê≈ ÆqOz«dÝ≈ W�Ëb� U¹œułË «b¹bNð qÐUMI�« ÊQ??Ð rKF¹ ¡«—“u???�« fOz— ¨Âb??�??²??�??²??� l??M??B??ð ô W???¹Ëu???M???�« …—b??� œu??łu??� ªŸœd???K???� lMBð q??Ð ‰Ëb??�« lM1 ¨U??� W??�Ëœ Èb??� W¹Ëu½ «b�²Ý« w� dOJH²�« s� Èd??š_« Ë√ ÍËuM�« ¨ÍbOKI²�« dOž Õö��« ¨U¼b{ włu�uO³�« Ë√ ÍËULOJ�« s� Èd???š_« ‰Ëb???�« lM1 U??0— q??Ð ¨ö�√ U¼b{ …dýU³� »dŠ ÷uš dDO�¹ Ê√ lOD²�¹ ô «b??Š√ Ê_ Ê√ sJ1 U�Ë »d(«  «—uDð vKŽ dOž Õö��UÐ Ÿ«d� s� tO�≈ ‰ËRð vKŽ wL²(« —U�b�« d−¹ ÍbOKI²�« „ö²�« Ê≈ ¨d??š¬ vMF0 ÆUNO�dÞ ¨ÍËu??M??�« Õö??�??�«  U½uJ* Ê«d???¹≈ ¨ U½uJ*« Ác??¼ VO�dð ÊËœ v²Š Í√ «b�²Ý« s??� qOz«dÝ≈ lM1 Ê«d???¹≈ b???{ Íb??O??K??I??ð d??O??ž Õö???Ý v²Š UNFM1Ë q??Ð ¨q³I²�*« w??� dBŠË Æt�«b�²ÝUÐ b¹bN²�« s� W�Ëœ W??¹√Ë qOz«dÝ≈ 5Ð Ÿ«d??B??�« ¨Íb??O??K??I??²??�« Õö???�???�« w???� Èd?????š√  «d???zU???D???�«Ë  U???ÐU???Ðb???�« w???� Í√ qOz«dÝ≈ ÂuB) `L�¹ ¨sH��«Ë r??N??ð«e??O??2 s???� «Ëb??O??H??²??�??¹ ÊQ????Ð œ«b²�«Ë œbF�« …d¦� ∫WO−Oð«d²Ýô« W??Ðö??�Ë œ—«u?????*« …d????�ËË ÷—_« ÆW??�ËU??I??*« w??� W??O??³??F??A??�« …œ«—ù« w½UFð t²�Ëœ ÊQÐ rKF¹ u¼UOM²½Ë ¨d�UMF�« Ác¼ q� w� nFC�« s� WK¹uD�« »Ëd(« vKŽ —bIð ô wN� qOz«dÝ≈ gO−� ¨UN½UJÝ œbŽ WKI�

fOL)« Âu??¹  Ëd??O??Ð w??� —b??� sŽ ŸU??�b??�« Êö???Ž≈ ©3Ø15® w??{U??*« d??9R??� ÂU??²??š w???� ¨W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« «uA�U½ ¨U¦ŠUÐ 650 u×½ tO� „d²ý« ‰öš UN²�“√Ë WOÐdF�« WGK�« ‰«u??Š√ n×B�« tðd�– UL³�ŠË ÆÂU¹√ WŁöŁ —b??�√ Íc??�« d??9R??*« ÊS??� ¨WO½UM³K�« ¨åWOÐdF�« WGK�« s??Ž  Ëd??O??Ð WIOŁËò WOÐdF�« WGK� w�Ëb�« fK−*« tO�≈ UŽœ ÊËUF²�UÐ ¨„UM¼ U¦¹bŠ fÝQð Íc�« WKE� X??%Ë uJ�½uO�« WLEM� l??� Æ…bײ*« 3_« fK−*« s??Ž q??³??� s??� l??L??Ý√ r??� ·d??Ž√ wMMJ� ¨WOÐdF�« WGK� w??�Ëb??�« ‰öš U??N??ðË—– XGKÐ WGK�« W???�“√ Ê√ ¡«d???ł ¡«u?????Ý ¨…d????O????š_«  «u???M???�???�« w³Mł_« rOKF²�« vKŽ qzUN�« ‰U³�ù« w�uJ(« rOKF²�« s??Ž ·«d???B???½ô«Ë w� W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�« b??L??²??F??¹ Íc?????�«  UJ³ý —UA²½« W−O²½ Ë√ f¹—b²�« ‰U??L??F??²??Ý«Ë w??ŽU??L??��??łô« q??�«u??²??�« V³�Ð Ë√ U??N??O??� W??¹e??O??K??$ù« W??G??K??�«  “eŽ w²�« WO�dF�«  UŽeM�« w�UMð WOÐdFK� W��UM*«  UGK�« —uCŠ s� r¼_«Ë Æ©ö¦� ¨WOG¹“U�_«Ë W¹œdJ�«® WO³Mł_«  UGK�« Ê√ „«–Ë tK� «c¼ s� lł«dð tŁbŠ√ Íc�« ⁄«dH�« w�  œb9 «c??¼Ë ÆW??O??Ðd??F??�« W??¹u??N??�U??Ð “«e???²???Žô« WO³Mł_«  UGK�« Ÿb²�¹ r� lł«d²�«  U−NK�« WH� qFł tMJ�Ë ¨V�×� «—uCŠ Èu�√Ë `ł—√ WOK;« WO�UF�« U³¹dž sJ¹ r�Ë Æv×BH�« WOÐdF�« s� v�≈ ÂbI¹ Ê√ WO³K��« ¡«uł_« Ác¼ w�


‫مجتمع‬

‫< العدد‪ < 1716 :‬الجمعة ‪2012/03/30‬‬

‫المعطلون المغاربة بإسبانيا يواصلون احتجاجاتهم‬ ‫خاضت جلنة حاملي الشواهد العليا املعطلة بإسبانيا‪ ،‬األسبوع اجلاري‪ ،‬وقفة احتجاجية أمام كل‬ ‫من قنصلية وسفارة املغرب مبدريد في إطار سلسلة معاركها من أجل انتزاع حقها في التشغيل‪ ،‬ومن‬ ‫أجل لفت انتباه املسؤولني إلى وضعية املعطل باملهجر‪ ،‬وللمطالبة بالتعاطي بشكل إيجابي ومسؤول‬ ‫مع مطلب أبناء الشعب املغربي بإسبانيا‪ .‬وعبرت اللجنة عن استيائها مما وصفته بـ«جتاهل» املسؤولني‬ ‫ملطلبها الذي وصفته بـ«املشروع» و«إقصائها غير املبرر»‪ .‬كما استنكر احملتجون املعطلون موقف مسؤولني‬ ‫بسفارة املغرب ومتلصهم من مسؤولياتهم باعتبارهم معنيني مباشرين مبشاكل املهاجر وغياب أي‬ ‫تعاط مع مطلب اللجنة‪ ،‬خصوصا جتاه جملة من قضايا املهاجر‪.‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫آزمور‬

‫املطالبة بالكشف عن الئحة مستغلي مقالع الرمال‬ ‫رضوان احلسني‬

‫طالب معطلو جمعية حملة ال��ش��ه��ادات املعطلني ‬ ‫بآزمور والنواحي اجلهات املسؤولة عن اإلقليم وبرملانييه ‬ ‫بالكشف عن الئحة ريع استغال مقالع الرمال‪ ،‬خاصة ‬ ‫بدائرة آزم��ور‪ ،‬التي راك��م مستغلوها ث��روة هائلة‪ ،‬في ‬ ‫وقت يعاني فيه املعطلون من اإلقصاء والتهميش غير ‬ ‫املبرر‪ ،‬كما طالبت اجلمعية بفتح ملفات الفساد والريع ‬ ‫بكافة أشكاله تفعيا ملبدأ احملاسبة‪ ،‬وعبرت اجلمعية ‬ ‫في بيانها األخير‪ ،‬الذي توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬‬ ‫ع��ن إدانتها مل��ا وصفته بأشكال التضييق الصارخة ‬ ‫التي مت��ارس على جمعيتهم من ط��رف املسؤولني عن ‬ ‫الشأن احمللي واإلقليمي‪ ،‬كما شجبت سياسة الكيل ‬ ‫مبكيالني التي قالت إن السلطات اإلقليمية تنهجها في ‬ ‫تدبير وتوزيع مناصب الشغل‪ ،‬التي تخضع حلسابات ‬ ‫«سياسوية ضيقة» بعيدا عن لغة احل��وار املبني على ‬ ‫املناصفة في التوزيع ال��ع��ادل للمناصب احملدثة بكل ‬ ‫اجلماعات القروية التابعة لإلقليم‪ ،‬وعبرت جمعية حملة ‬ ‫الشهادات املعطلني بآزمور والنواحي في البيان نفسه ‬ ‫عن استعدادها التام للرد بكل الطرق املتاحة على أي ‬ ‫تاعب باملناصب من أي جهة كيفما كان نوعها ترمي ‬ ‫من خاله استثناءهم من حصتهم في مناصب الشغل ‬ ‫بكل اجلماعات القروية‪ ،‬وأبدى معطلو اجلمعية أسفهم ‬ ‫الشديد على كون فئة عريضة من الشباب العاطل الزالوا ‬ ‫يكتوون بنار البطالة بالرغم من توفر اإلقليم على أكبر ‬ ‫قطب صناعي في إفريقيا‪ .‬‬

‫بوعرفة‬

‫املطالبة بفسخ عقدة مع شركة نظافة‬ ‫عبدالقادر كتــرة‬ ‫وج���ه امل��ك��ت��ب احمل��ل��ي ل��ن��ق��اب��ة أع����وان احلراسة ‬ ‫وال��ن��ظ��اف��ة امل��ن��ض��وي��ة حت���ت ل����واء الكونفدرالية ‬ ‫الدميقراطية للشغل ببوعرفة رسالة مفتوحة إلى ‬ ‫مدير األكادميية اجلهوية للتربية والتكوين باجلهة ‬ ‫الشرقية بوجدة تطالبه فيها بالتدخل الفوري لفسخ ‬ ‫ال��ع��ق��دة ال��ت��ي ت��رب��ط مصاحله بشركة دغ��و شاربو ‬ ‫‪ .DRH‬وب��رر املكتب احمللي لنقابة أع��وان احلراسة ‬ ‫والنظافة ببوعرفة طلبه هذا بعدم استعداد الشركة ‬ ‫املشار إليها لتنفيذ كل التزاماتها بتطبيق مقتضيات ‬ ‫مدونة الشغل ومتكني األعوان من احلد األدنى لأجور ‬ ‫احملدد في ‪ 2333.04‬درهما‪.‬بينما يتم تشغيل أعوان ‬ ‫احلراسة ب‪ 2080‬درهما بينما أجرة أعوان النظافة ال ‬ ‫تتعدى ‪ 700‬درهم‪ ،‬إضافة إلى عدم التصريح باأليام ‬ ‫الفعلية لدى الصندوق الوطني للضمان االجتماعي ‬ ‫«‪ 17‬يوما عوض ‪ 26‬يوما» هذا والزال بعض العمال ‬ ‫ال يتوفرون على بطاقة الصندوق الوطني للضمان ‬ ‫االجتماعي‪.‬‬ ‫كما طالب املكتب النقابي بزيارة مندوب الشغل ‬ ‫وإي��ف��اد جلنة ل��ل��وق��وف على م��ع��ان��اة ه��ذه الفئة من ‬ ‫األعوان‪.‬‬

‫خمت�رصات‬ ‫عالج إصابات القدمني عند مرضى السكري‬ ‫نظم مكتب الهالل األحمر املغربي لوالية جهة الدار‬ ‫البيضاء الكبرى‪ ،‬خالل األسبوع اجلاري‪ ،‬قافلة طبية‬ ‫لعالج إصابات القدمني عند مرضى السكري‪ ،‬هذه القافلة‬ ‫التي أطرها ‪ 22‬أخصائيا فرنسيا في عالج إصابات القدمني‬ ‫تهدف إل��ى استكشاف نسبة السكر ب��ال��دم ل��دى املواطنني‬ ‫وط��رق ال��وق��اي��ة م��ن مضاعفات السكر وع��الج��ه‪ .‬وق��د متيز‬ ‫اليوم األول من ه��ذه القافلة‪ ،‬التي نظمت باحلي احملمدي‪،‬‬ ‫بحضور مكثف للمواطنني الذين حجوا لالستفادة من خدمات‬ ‫هؤالء االخصائيني‪ ،‬كما مت توزيع بعض الكراسي املتحركة‬ ‫والعكاكيز علذوي االحتياجات اخلاصة في إط��ار املبادرة‬ ‫الوطنية للتنمية البشرية‪ .‬وح�س��ب محمد رف�ق��ي‪ ،‬املندوب‬ ‫اجلهوي للهالل األحمر املغربي بوالية الدار البيضاء الكبرى‪،‬‬ ‫فقد نظمت هذه القافلة للسنة السادسة على التوالي في إطار‬ ‫الشراكة بني املكتب اجلهوي للهالل األحمر املغربي بالدار‬ ‫البيضاء واملعهد الوطني الفرنسي لعالج إصابات القدمني‬ ‫تبعا الستراتيجية املكتب اجلهوي للهالل األحمر املغربي في‬ ‫مجال الصحة املجتمعية بصفة عامة وداء السكري بصفة‬ ‫خاصة‪ ،‬نظرا ملا بدأ يعرفه هذا الداء من ارتفاع مهول لدى‬ ‫املواطنني من جهة‪ ،‬وت��زاي��د مضاعفات ه��ذا ال��داء من جهة‬ ‫أخرى‪ ،‬خاصة إصابات القدمني التي تؤدي عند عدم العناية‬ ‫بها إلى بتر األطراف السفلى‪.‬‬

‫إضراب منشطي التربية غير النظامية‬

‫ ‬ ‫يخوض منشطو التربية غير النظامية املدمجني ‬ ‫التابعني للجنة الوطنية ل��أس��ات��ذة املدمجني ‬ ‫إضرابا أيام ‪ 4-3-2‬أبريل املقبل مع وقفة احتجاجية ‬ ‫إضرابا‬ ‫أمام مبنى وزارة التربية الوطنية‪ ،‬للمطالبة بفتح حوار ‬ ‫عاجل حول امللف املطلبي لأساتذة‪ ،‬املتمثل في احتساب ‬ ‫سنوات العمل في التربية غير النظامية في األقدمية ‬ ‫العامة ماليا وإداريا وتغيير اإلطار جلميع األساتذة من ‬ ‫التعليم االبتدائي إلى أستاذ الثانوي التأهيلي‪ .‬وأدانت ‬ ‫اللجنة تدخل القوات العمومية األمنية بعنف في حق ‬ ‫احملتجني‪ ،‬لتفريق االعتصام املنظم أمام وزارة التربية ‬ ‫الوطنية يوم اخلميس الثامن من مارس اجلاري‪.‬‬

‫السلطات المحلية اقترحت على المحتجين تكوين لجنة تشرف على حصر لوائح العاطلين‬

‫احتجاجات العاطلني في سطات تستنفر مختلف األجهزة األمنية‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬

‫اس�����ت�����ن�����ف�����رت وق����ف����ة ‬ ‫احتجاجية نظمها العشرات ‬ ‫م���ن ش��ب��اب م��دي��ن��ة سطات ‬ ‫الراغبني في الشغل‪ ،‬الثاثاء ‬ ‫املاضي‪ ،‬أمام مقر بلدية املدينة ‬ ‫ملطالبة اجل��ه��ات املسؤولة ‬ ‫بالتشغيل‪ ،‬مختلف األجهزة ‬ ‫األم��ن��ي��ة ب��امل��دي��ن��ة‪ ،‬والتي ‬ ‫طوقت إث��ر ذل��ك مقر البلدية ‬ ‫للحيلولة دون اقتحامه من ‬ ‫ط��رف احملتجني الغاضبني‪ ،‬‬ ‫وك��ان العشرات من الشباب ‬ ‫املعطلني قد توجهوا صوب ‬ ‫مقرالبلدية من أجل مطالبة ‬ ‫القائمني على الشأن احمللي ‬ ‫والسلطات املعنية بالتدخل ‬ ‫قصد تيسير حصولهم على احتجاج الشباب العاطل في سطات‬ ‫ وع��ب��ر احمل��ت��ج��ون عن ‬ ‫مناصب عمل بشركة تركية ‬ ‫حطت الرحال بتراب املدينة استيائهم من اإلقصاء الذي ‬ ‫ملباشرة بناء ج��زء من قناة طالهم‪ ،‬جراء عدم االستفادة ‬ ‫نقل الفوسفاط الرابطة بني من عمل فوق تراب مدينتهم ‬ ‫م��دي��ن��ة خ��ري��ب��ك��ة واجل����رف ف��ي ال��وق��ت ال��ذي تعطى فيه ‬ ‫األص��ف��ر ب��ن��واح��ي اجلديدة األول���وي���ة ألش��خ��اص غرباء ‬ ‫عبر التراب اإلقليمي لسطات‪ ،‬ع��ن املنطقة‪ ،‬متسائلني في ‬ ‫وردد احملتجون الغاضبون ال���وق���ت ذات�����ه ع���ن املعايير ‬ ‫«ال��ش��ب��اب ه��ا ه��و واخلدمة التي مت اعتمادها م��ن أجل ‬ ‫فينا هي؟» وشعارات أخرى انتقاء اليد العاملة‪ .‬وطالب ‬ ‫احملتجون اجلهات املسؤولة ‬ ‫طيلة الوقفة االحتجاجية‪.‬‬

‫بالتدخل من أجل النظر في ‬ ‫قضيتهم وعدم تفويت فرصة ‬ ‫تشغيلهم بالوحدة املذكورة‪ ،‬‬ ‫وأك�������د ب���ع���ض امل���ش���ارك���ني ‬ ‫ف���ي االح��ت��ج��اج أن املطلب ‬ ‫ال��وح��ي��د لغالبيتهم يتجلى ‬ ‫في احلصول على شغل من ‬ ‫أج���ل ض��م��ان لقمة العيش ‬ ‫كيفما ك��ان ن��وع ه��ذا العمل‪ ،‬‬ ‫مؤكدين أن من بني احملتجني ‬ ‫من يعيل أسرا تضم مجموعة ‬

‫(خاص)‬

‫من األفراد‪.‬‬ ‫وأوض������ح������ت م����ص����ادر ‬ ‫مسؤولة أن السلطات احمللية ‬ ‫اق���ت���رح���ت ع���ل���ى احملتجني ‬ ‫ت��ك��وي��ن جل��ن��ة ت��ش��رف على ‬ ‫حصر لوائح الشباب العاطل ‬ ‫ح��س��ب امل��ق��اط��ع��ات م��ن أجل ‬ ‫إج���راء قرعة لتحديد العدد ‬ ‫امل��ط��ل��وب م��ن ال��ع��م��ال الذي ‬ ‫حتتاجه الشركة‪ ،‬وأضافت ‬ ‫امل�����ص�����ادر ذات�����ه�����ا أن������ه مت ‬

‫جتميع العاطلني احملتجني ‬ ‫ب��اخل��زان��ة البلدية ف��ي نفس ‬ ‫اليوم إلجراء القرعة التي من ‬ ‫املنتظر أن تفرز ‪ 49‬مرشحا ‬ ‫للعمل بالشركة التركية في ‬ ‫مرحلة أول��ى‪ ،‬على أن يتكرر ‬ ‫ه���ذا اإلج����راء بالنسبة إلى ‬ ‫املرشحني الباقني ‪ .‬‬ ‫وأف������اد أح����د احملتجني ‬ ‫«امل��������س��������اء» أن ال����وق����ف����ة ‬ ‫االحتجاجية جاءت «ملطالبة ‬ ‫امل���س���ؤول���ني ب��ت��وف��ي��ر شغل ‬ ‫يضمن لنا لقمة العيش‪ ،‬بعد ‬ ‫تدهور األحوال املادية للعديد ‬ ‫منا‪ ،‬على اعتبار أن كل واحد ‬ ‫منا يعيل أس��رة تضم أربعة ‬ ‫أفراد على األقل‪ ،‬نحن نطالب ‬ ‫بالعمل حتى ول��و ك��ان «غير ‬ ‫ال��ب��ال��ة وال��ف��اس ال غ��ي��ر» من ‬ ‫أجل سد الرمق وتوفير لقمة ‬ ‫العيش» وأضاف محتج آخر‪ :‬‬ ‫«أن��ا دائ��م��ا أعمل غريبا عن ‬ ‫مدينتي‪ ،‬أريد أن أستقر بها ‬ ‫وأع��م��ل ق��ري��ب��ا م��ن أسرتي‪ ،‬��� ‫نريد حقنا في العمل‪ ،‬هناك ‬ ‫منا م��ن يستأجر م��ن��زال وال ‬ ‫ميكنه تأدية واج��ب الكراء‪ ،‬‬ ‫ن��ح��ن ن���ت���ردد ع��ل��ى الشركة ‬ ‫املذكورة منذ أربعة أشهر من ‬ ‫أجل االستفادة من العمل لكن ‬ ‫دون جدوى»‪.‬‬

‫مستخدمو املكتب الوطني للماء يخوضون إضرابا عن الطعام‬ ‫أكادير‬ ‫محفوظ آيت صالح‬ ‫ق��رر مستخدمو ومتقاعدو املكتب الوطني ‬ ‫للماء الصالح للشرب الدخول في اعتصام مفتوح ‬ ‫وإض��راب عن الطعام أمام مقر املديرية اجلهوية ‬ ‫للمكتب في أك��ادي��ر‪ .‬وذك��ر مصدر نقابي أن هذه ‬ ‫اخلطوة التصعيدية جاءت بعد أن تأكد لهم عدم ‬ ‫التزام املدير املركزي للشؤون القانونية واملدير ‬ ‫املركزي للموارد البشرية للمكتب الوطني للماء ‬ ‫ال��ص��ال��ح ل��ل��ش��رب وامل��دي��ري��ة اجل��ه��وي��ة للمنطقة ‬ ‫اجلنوبية للمكتب مبضمون جولة احل��وار التي ‬ ‫ترتب عنها تعليق االعتصام املفتوح بتاريخ ‪ 9‬‬ ‫فبراير املنصرم‪ .‬حيث مت التأكيد‪ ،‬في اللقاء ذاته‪ ،‬‬ ‫على ض���رورة إي��ج��اد ح��ل��ول ناجعة ملستخدمي ‬ ‫وم��ت��ق��اع��دي امل��ك��ت��ب ال��وط��ن��ي م��ن ق��اط��ن��ي الدور ‬

‫الصفيحية في حي املوظفني ‪-‬قصر املياه وكذا ‬ ‫إدراج ملف هذه الفئة ضمن امللفات التي تشتغل ‬ ‫عليها اللجنة الوطنية للسكن‪ ،‬املنبثقة عن احلوار ‬ ‫ال��ذي دار بني اجلامعة الوطنية واإلدارة العامة ‬ ‫قبل ع��ام‪ ،‬لضمان حق استفادتها من سكن الئق ‬ ‫كبقية املستخدمني م��ن ساكنة احل��ي‪ ،‬إال أنها‪ ،‬‬ ‫حسب املصادر النقابية ذاتها‪ ،‬بقيت وع��ودا لم ‬ ‫جتد طريقها نحو التطبيق‪ .‬‬ ‫وخلص البيان الصادر عن املعتصمني إلى أن ‬ ‫املكتب اإلقليمي للجامعة الوطنية للماء الصالح ‬ ‫للشرب قد قرر الدخول في اعتصام مفتوح‪ ،‬مع ‬ ‫اإلضراب عن الطعام‪ ،‬ابتداء من يوم غد اجلمعة‪ ،‬‬ ‫من أجل حث اإلدارة على وقف مسلسل التمييز بني ‬ ‫مستخدمي املكتب‪ ،‬حسب تعبير نفس املصدر‪ ،‬‬ ‫في حق االستفادة من اخلدمات االجتماعية التي ‬ ‫يقدمها املكتب ملستخدميه‪ ،‬وخصوصا السكن ‬

‫االجتماعي‪ .‬‬ ‫وكان املستخدمون املعنيون باألمر قد خاضوا ‬ ‫العديد من اخلطوات النضالية‪ ،‬حيث سبق لهم ‬ ‫أن خاضوا االعتصام األول من ‪ 25‬ماي إلى ‪ 27‬‬ ‫م��اي ‪ ،2011‬واالعتصام الثاني من ‪ 25‬أكتوبر ‬ ‫إلى ‪ 28‬أكتوبر‪ ،2011‬واالعتصام املفتوح بتاريخ ‬ ‫‪ 26‬يناير ‪ ،2012‬الذي مت تعليقه بناء على حوار ‬ ‫مت مع اإلدارة العامة‪ ،‬في شخص املدير املركزي ‬ ‫ل��ل��ش��ؤون ال��ق��ان��ون��ي��ة وامل��دي��ر امل��رك��زي للموارد ‬ ‫البشرية واملدير اجلهوى في أكادير‪ ،‬إذ مت اإلقرار ‬ ‫ب��إدراج ملف هذه الفئة املتضررة ضمن امللفات ‬ ‫التي تعمل اللجنة الوطنية للسكن على تسويتها ‬ ‫ومتكني هذه الفئة املتضررة من السكن الائق في ‬ ‫نفس احلي‪ ،‬إال أنها بقيت «وعودا زائفة» ال أساس ‬ ‫لها من الصحة‪ ،‬رغم وجود دور للسكن االجتماعي ‬ ‫فارغة ومقفلة في نفس احلي‪.‬‬

‫قرويو الفضاالت يحاصرون محكمة ابن سليمان لإلفراج عن «مختلس» الكهرباء‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬ ‫ح��اص��ر ال���ع���ش���رات م���ن قرويي ‬ ‫جماعة الفضاالت‪ ،‬االثنني املنصرم‪ ،‬‬ ‫ب�����اب احمل���ك���م���ة االب���ت���دائ���ي���ة بابن ‬ ‫سليمان‪ ،‬قادمني من منطقتهم التي ‬ ‫ت��ب��ع��د ب��ح��وال��ي ‪ 30‬ك��ل��م‪ ،‬مطالبني ‬ ‫ب��اإلف��راج ال��ف��وري عن أح��د املتابعني ‬ ‫بتهمة اخ��ت��اس ال��ك��ه��رب��اء‪ ،‬والنظر ‬ ‫في الشكاية التي رفعوها إلى وكيل ‬ ‫امللك ضد رئيس اجلماعة‪ .‬كما وقع ‬ ‫تسعة ق��روي��ني ب���دوار العمور الذي ‬ ‫ع��رف قبل أس��اب��ي��ع عملية اختاس ‬ ‫ج��م��اع��ي��ة ل��ل��ك��ه��رب��اء‪ ،‬ع��ل��ى «إشهاد ‬ ‫والتزام»‪ ،‬أكدوا فيه أن القروي (ل‪.‬ك) ‬ ‫املعتقل قبل أسبوع واملتابع بتهمتي ‬ ‫اختاس الكهرباء والتجمهر‪ ،‬ليس ‬ ‫له منزل باملنطقة‪ ،‬وأن تهمة اختاس ‬ ‫الكهرباء باطلة بحكم أنه يسكن فقط ‬ ‫مؤقتا ل��دى أص��ه��اره ب��دوار العمور‪ .‬‬ ‫يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي ‬ ‫أجلت احملكمة النظر في ملف القروي ‬ ‫املعتقل في ملف اختاس الكهرباء ‬ ‫والتجمهر إلى اليوم اخلميس‪ .‬‬ ‫وتوصلت «امل��س��اء» بنسخة من ‬ ‫شكاية املواطنني املرفوعة إلى وكيل ‬ ‫امل��ل��ك ل���دى اب��ت��دائ��ي��ة اب���ن سليمان ‬

‫وقفة احتجاجية لقرويي الفضاالت أمام محكمة ابن سليمان‬

‫واملذيلة ب�‪ 71‬توقيعا‪ ،‬والتي طالبوا ‬ ‫من خالها مبحاكمة رئيس اجلماعة‪ ،‬‬ ‫م��ؤك��دي��ن أن��ه ه��و م��ن حرضهم على ‬ ‫اخ��ت��اس الكهرباء ودعمهم باملال‪ ،‬‬ ‫وأنه وعدهم بالتدخل من أجل منحهم ‬ ‫رخصا مؤقتة‪ ،‬لكنه تخلى عنهم بعد ‬ ‫اعتقال بعضهم‪ .‬كما اتهموا الرئيس ‬ ‫بتشويه املجال العمراني للجماعة‪ ،‬‬ ‫وتشييد بنايات عشوائية فوق أرض ‬ ‫مبلكيته وتزويدها باملاء والكهرباء‪ ،‬‬ ‫وطالبوا بتشكيل جلنة للتحقيق في ‬ ‫اتهاماتهم للرئيس‪ ،‬موضحني أن ‬ ‫مشروع تزويد دواره���م باملاء لم ير ‬

‫(خاص)‬

‫النور بعد‪ ،‬رغم أن اجلماعة رصدت ‬ ‫له غافا ماليا منذ فترة طويلة‪ ،‬كما ‬ ‫طالبوا باالستماع إلى ستة قرويني ‬ ‫أشاروا إليهم باألسماء‪.‬‬ ‫م��ن جهته‪ ،‬عبر املكتب احمللي ‬ ‫للجمعية للمغربية حلقوق اإلنسان ‬ ‫عن استنكاره ملا يتعرض له السكان ‬ ‫ب��امل��ن��ط��ق��ة‪ ،‬وط��ال��ب م��ح��م��د متلوف‪ ،‬‬ ‫رئيس ال��ف��رع احلقوقي ال��ذي حضر ‬ ‫الوقفة االحتجاجية‪ ،‬بفتح حتقيق ‬ ‫ح���ول م��ا ي��دع��ي��ه ال��ق��روي��ون م��ن أن ‬ ‫رئ��ي��س اجل��م��اع��ة ه���و م���ن حرضهم ‬ ‫ع��ل��ى اخ���ت���اس ال��ك��ه��رب��اء ودعمهم ‬

‫مب��ب��ل��غ م��ل��ي��ون س��ن��ت��ي��م‪ .‬ك��م��ا طالب ‬ ‫ب��ف��ت��ح حت��ق��ي��ق ب��خ��ص��وص إح����داث ‬ ‫حي صفيحي‪ ،‬ومتكينه من عدادات ‬ ‫الكهرباء‪ ،‬إضافة إل��ى طريقة إجناز ‬ ‫امل��س��ال��ك ب��اجل��م��اع��ة‪ ،‬ل��ل��وق��وف على ‬ ‫املعايير املعتمدة‪ .‬وتساءل متلوف عن ‬ ‫مصير شكاية املواطنني ضد الرئيس‪ ،‬‬ ‫والتي لم يتم بعد حتريكها باحملكمة‪ ،‬‬ ‫وك��ذل��ك بخصوص التهديدات التي ‬ ‫يتلقاها السكان‪ .‬كما طالب السلطات ‬ ‫اإلقليمية بالتحرك الفوري من أجل ‬ ‫وضع حد ملعاناة سكان دوار العمور ‬ ‫وتزويدهم باملاء الصالح للشرب‪.‬‬ ‫وكان رئيس اجلماعة راسل وكيل ‬ ‫امللك بخصوص ما اعتبره جتمهرا ‬ ‫واق��ت��ح��ام��ا مل��ق��ر اجل��م��اع��ة م��ن طرف ‬ ‫ق��روي��ني‪ ،‬ق��ال إن املعتقل (ل‪.‬ك) كان ‬ ‫يتزعمهم‪ ،‬كما اتهم القروي املعتقل ‬ ‫بعرقلة وإج��ه��اض جميع مبادرات ‬ ‫اجلماعة التنموية وحتريض الساكنة ‬ ‫ضد املنتخبني والسلطات العمومية‪ .‬‬ ‫وه��و ما نفاه ال��ق��روي املعتقل جملة ‬ ‫وتفصيا‪ .‬ي��ذك��ر أن ف��ت��اح ال����زردي‪ ،‬‬ ‫رئ��ي��س اجل��م��اع��ة‪ ،‬ينتمي إل��ى حزب ‬ ‫االس��ت��ق��ال‪ ،‬بينما ال��ق��روي املعتقل ‬ ‫انتخب قبل أسابيع من االنتخابات ‬ ‫التشريعية األخيرة كاتبا لفرع حزب ‬ ‫األصالة واملعاصرة‪.‬‬

‫�صورة وتعليق‬

‫ندوة علمية حول موضوع «سياسة املدينة»‬

‫نظمت كلية العلوم القانونية واالقتصادية واالجتماعية‬ ‫بسال‪ ٬‬التابعة جلامعة محمد اخل��ام��س السويسي‪،‬‬ ‫اجلديدة‪ ٬‬ندوة علمية‬ ‫يوم أمس اخلميس‪ ،‬مبقر الكلية بسال اجلديدة‬ ‫حول موضوع «سياسة املدينة»‪ ،‬بتعاون مع املجلس اجلماعي‬ ‫ملدينة سال‪ ،‬حضرها أساتذة جامعيون ومسؤولون ومنتخبون‬ ‫وب��اح�ث��ون‪ ٬‬ن��اق�ش��وا الصعوبات ال�ت��ي يعرفها تدبير املدن‬ ‫املغربية‪ ٬‬والسبل املناسبة إلع��داد سياسة املدينة وتطبيقها‬ ‫وتقييمها‪ ٬‬تبعا ملا نص عليه الدستور اجلديد‪ .‬وركزت أغلب‬ ‫امل��داخ��الت على رس��م معالم سياسة املدينة في املغرب في‬ ‫ض��وء ال�ت�ج��ارب امل�ق��ارن��ة ب�ع��دة دول رائ ��دة ف��ي ه��ذا املجال‬ ‫كفرنسا وال�ب��رازي��ل وال��والي��ات املتحدة األمريكية‪ ٬‬واملسار‬ ‫الذي ستتخذه هذه السياسة‪٬‬‬

‫انفجار قنينة غاز يرعب سكان حي البساتني‬ ‫املساء‬

‫عاش سكان حي البساتني مبدينة غفساي إقليم ‬ ‫تاونات ما يقرب الثاثني دقيقة من الرعب إثر انفجار ‬ ‫قنينة غاز من احلجم الصغير حوالي الساعة العاشرة ‬ ‫والنصف ليا من مساء األحد املاضي‪ .‬‬ ‫االنفجار بحسب شاهد عيان أح��دث دوي��ا كبيرا ‬ ‫انتشر صداه على نطاق واسع باحلي بأكمله‪ ،‬وزاد ‬ ‫من حدته ارت��ط��ام القنينة بالبوابة احلديدية ملرأب ‬ ‫(كراج) يقطنه مجموعة من تاميذ املستوى الثانوي ‬ ‫اإلعدادي‪ ،‬الذين لم يجدوا أمامهم من حل سوى اإللقاء ‬ ‫بها خارج محل سكناهم بعدما تفاجؤوا بالنار وهي ‬ ‫تندلع بالقنينة أمام جهلهم مبا ميكن اتخاذه ملواجهة ‬ ‫مثل هذه احلوادث ‪.‬‬ ‫ احل���ادث ل��م يخلف بحسب ش��ه��ادات املواطنني ‬ ‫خسائر تذكر‪ ،‬باستثناء حالة الذعر والرعب الكبيرين ‬ ‫وسط السكان ‪.‬‬ ‫وفور توصلها باخلبر انتقلت إلى عني املكان فرقة ‬ ‫من الدرك امللكي والسلطات احمللية ليتم فتح حتقيق ‬ ‫في مابسات انفجار هذه القنينة‪ .‬‬ ‫ي��ذك��ر أن ه��ذا اجل���زء م��ن احل��ي ال���ذي ع��اش هذا ‬ ‫احل��ادث ال يتوفر على تغطية كهربائية‪ ،‬وحسب ما ‬ ‫أدل���ى ب��ه أح��د س��ك��ان املنطقة ف��إن��ه مي���ارس ف��ي حقه ‬ ‫«ح��ي��ف كبير وال ي��ح��ت��اج إل��ي��ه امل��س��ت��ش��ارون إال في ‬ ‫التصويت أيام االنتخابات»‪ .‬‬

‫الرباط‬

‫سكان حي أبي رقراق ينددون بسوق عشوائي‬ ‫املساء‬

‫ندد سكان حي أبي رقراق بالدائرة ‪ 36‬بالرباط ‬ ‫مبعاناتهم مع سوق عشوائي (جوطية القريعة) وسط ‬ ‫ش��ارع كندافة‪ ،‬وهي املعاناة التي مازالت مستمرة ‬ ‫منذ الثمانينيات‪ ،‬حيث إن الشارع الذي يوجد به هذا ‬ ‫السوق لم يعد يسع حتى ملرور الدراجات الهوائية‪ .‬‬ ‫وأض��اف السكان أنفسهم أنه في حال ان��دالع حريق ‬ ‫في احلي فإنه يستحيل أن متر شاحنة اإلطفاء مما ‬ ‫يستدعي إيجاد حل عاجل لهذا السوق الذي يشكل ‬ ‫مشكلة حقيقية في احلي املذكور‪.‬‬ ‫وأكد السكان أنهم رفعوا العديد من الشكايات ‬ ‫إلى عدة جهات مسؤولة‪ -‬مرفوقة بتوقيعات السكان ‬ ‫وال��ص��ور‪ ،‬إال أن ال جهة تدخلت حلل ه��ذا املشكل ‪ .‬‬ ‫وت��س��اءل السكان أنفسهم عن سبب ه��ذا «اإلهمال» ‬ ‫علما أن ال��واق��ع يتطلب ال��ت��دخ��ل ال��ع��اج��ل للجهات ‬ ‫املسؤولة‪.‬‬ ‫وطالبوا بتدخل اجلهات املسؤولة للقطع مع هذا ‬ ‫السوق الذي يشكل وصمة عار على احلي‪ ،‬حيث إنه ‬ ‫يثير في السكان إحساسا وكأنهم من سكان املخيمات ‬ ‫بسبب اخليام واألوتاد املغروسة وسط الشارع‪ ،‬دون ‬ ‫احلديث عن األزبال املتراكمة والروائح الكريهة التي ‬ ‫تخلفها ه��ذه األزب���ال وفضات األس��م��اك التي تباع ‬ ‫بشكل عشوائي وهي معروضة على الطرقات‪.‬‬

‫مظامل‬ ‫إلى وزير العدل‬ ‫يتقدم مصطفى بهادي‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف ‬ ‫رقم ‪ ،BK22184‬بشكاية يطالب فيها بإنصافه ‬ ‫�ن احل��ك��م�م ال��ص��ادر ع��ن غ��رف��ة اجل��ن��اي��ات مبحكمة ‬ ‫م��ن احل‬ ‫االستئناف باجلديدة التي قضت ببراءة املشتكى بها ‬ ‫من التهمة في امللف عدد ‪ 12/31‬بتاريخ ‪ 12/03/13‬‬ ‫على الرغم من اعترافها مبحضر الضابطة القضائية ‬ ‫ع��دد ‪ 1809‬املنجز م��ن قبل ال���درك م��رك��ز الوليدية ‬ ‫بكونها هي من أقدمت على اقتحام املنزل وإضرام ‬ ‫ال��ن��ار فيه عمدا مم��ا تسبب ف��ي ح��رق ك��ل م��ا يوجد ‬ ‫فيه‪.‬‬

‫إلى وزير الداخلية‬ ‫يتقدم إدري��س وكيم‪ ،‬احلامل لبطاقة التعريف‬ ‫رقم ‪ BE110342‬والقاطن بدرب الوردة بلوك‬ ‫‪ 611‬رق��م ‪ 16‬احل��ي احل�س�ن��ي‪ ،‬بشكاية ي�ق��ول فيها‬ ‫إنه قضى ‪ 25‬سنة في األعمال التطوعية واإلنسانية‬ ‫بالهالل األحمر واملرصد الوطني حلقوق الطفل وهو‬ ‫من مواليد سنة ‪ 1963‬يتيم األم‪ ،‬وجد نفسه طريح‬ ‫ال �ف��راش ع��اج��زا ع��ن تلبية ح��اج��ات��ه ب�ع��دم��ا تعرض‬ ‫حلادث شغل تسبب في إصابته بجروح خطيرة في‬ ‫اليد اليمنى‪ ،‬وبعد عدة حتاليل اتضح أن لديه ورما‬ ‫في الرأس يجب استئصاله‪ .‬ومبا أن املشتكي عاجز‬ ‫واملؤسسة التي كان يعمل فيها امتنعت عن تعويضه‪،‬‬ ‫فإنه يطالب بالتدخل من أجل إنقاذ حياته‪.‬‬

‫إلى املجلس االستشاري حلقوق اإلنسان‬

‫يتقدم نبيل رياض‪ ،‬احلامل لرقم االعتقال رقم ‬ ‫‪69494‬بالسجن احمللي رقم ‪ 1‬في سا بشكاية ‬ ‫�ول الطعن ب��ال��زور‪ ،‬ويقول إن��ه تعرض ملا يعتبر ‬ ‫ح��ول‬ ‫خ��رق��ا ل��ل��ق��ان��ون‪ ،‬إذ مت اعتقاله م��ن ط��رف مصلحة ‬ ‫األم��ن ف��ي ال��رب��اط م��ن أج��ل تهمة االجت���ار ف��ي مادة ‬ ‫امل��خ��درات بعد اعتقال سيدة ذك��رت اسمه‪ ،‬بحسب ‬ ‫م��ا ج��اء ف��ي احمل��ض��ر‪ ،‬دون أن ت��ك��ون للمشتكي أي ‬ ‫صلة بها‪ ،‬وأض��اف في نص شكايته‪ ،‬أن��ه طلب من ‬ ‫الضابط مواجهته بها‪ ،‬إال أنه أبى‪ ،‬حسب املشتكي‪ ،‬‬ ‫أن يفعل ذلك ودون اعترافات لم يعترف بها املشتكي‪ ،‬‬ ‫ويضيف املشتكي أنه اضطر إلى الدخول في إضراب ‬ ‫ع��ن الطعام مل��دة ‪ 23‬ي��وم��ا ت��ده��ورت بسببه حالته ‬ ‫الصحية فتدخلت جلنة تابعة للمديرية اجلهوية ‬ ‫إلدارة السجن بسا‪ ،‬ومت التوصل معها إلى حل من ‬ ‫أجل مساعدته ملواجهته مع السيدة التي ادعت أنه ‬ ‫كان يزودها باملخدرات‪ .‬ويطالب املشتكي بالتدخل ‬ ‫لفتح حتقيق نزيه في املوضوع‪.‬‬

‫إلى وزير اخلارجية‬

‫لقاء حول التراث الشفوي لساحة جامع الفنا‬

‫دع��ا امل��ش��ارك��ون ف��ي لقاء نظم م��ؤخ��را مبراكش ‬ ‫ح��ول موضوع «ال��ت��راث الشفوي لساحة جامع ‬ ‫الفنا‪..‬التطورات واإلجراءات املتخذة للمحافظة عليه» ‬ ‫الفنا‪..‬التطورات‬ ‫إل��ى ض���رورة إح���داث متحف اف��ت��راض��ي خ��اص بهذه ‬ ‫الساحة‪ .‬ومتيز هذا اللقاء‪ ٬‬ال��ذي نظمه مركز تنمية ‬ ‫جهة تانسيفت‪ ٬‬مبشاركة ثلة من األساتذة الباحثني ‬ ‫والفاعلني من املجتمع املدني املهتمني بساحة جامع ‬ ‫الفنا‪ .‬وش��دد املشاركون في هذا اللقاء على ضرورة ‬ ‫العمل على خلق مؤسسة جامع الفنا للنهوض بالتراث ‬ ‫امل����ادي وال���ام���ادي وحت��س��ني ظ���روف ع��م��ل منشطي ‬ ‫«احللقة» وإع��ادة هيكلة ه��ذه الساحة‪ ٬‬مشيرين إلى ‬ ‫أهمية إح��داث متحف إيكولوجي لساحة جامع الفنا ‬ ‫يتضمن جناحا خاصا باحلكواتيني ورجال «احللقة»‪.‬‬

‫غفساي‬

‫في ظل غياب وسائل نقل كافية ومريحة بكل من جماعتي كماسة وأحد مجاط بتراب إقليم شيشاوة ال يجد املواطن البسيط ‬ ‫سوى النقل السري من أجل التنقل إلى األسواق األسبوعية واملستوصفات باملنطقة‪ ،‬حيث تظل حياة املواطن في خطر في ظل ‬ ‫وسائل النقل هاته التي يبدو أنها ال تثير انتباه املسؤولني بهذه املناطق وغيرها من املناطق النائية باملغرب‪.‬‬ ‫(خاص)‬

‫يتقدم اخلليفة احل�ي��ان��ي بشكاية يناشد فيها‬ ‫ال��وزي��ر وامل �ن �ظ �م��ات احل�ق��وق�ي��ة م�س��اع��دت��ه حلل‬ ‫اخل�ط��أ ال��ذي اع�ت��رى بطاقته الوطنية‪ ،‬وال ��ذي يقول‬ ‫يقف عائقا أمامه لزيارة أهله بعد غياب دام ‪ 15‬سنة‬ ‫زيادة على املصاريف اإلضافية ألنه يقطن بعيدا عن‬ ‫القنصلية ب�‪ 200‬كيلو متر ‪ .‬ويقول في نص شكايته‬ ‫التي توصلت «املساء « بنسخة منها‪ ،‬إنه غادر املغرب‬ ‫سنة ‪ 1997‬للبحث عن حياة أفضل‪ ،‬وفي سنة ‪2007‬‬ ‫تقدم بطلب للقنصلية بلندن لتجديد بطاقته وتسوية‬ ‫وضعيته وزي��ارة أهله‪ ،‬لكن لألسف الشديد بسبب‬ ‫مشكل بسيط في البطاقة الوطنية لم يحصل عليها‪،‬‬ ‫ويقول إنه زار القنصلية خالل خمس سنوات املاضية‬ ‫أكثر من ‪ 10‬م��رات وق��ام بجميع اإلج��راءات الالزمة‬ ‫لكن لألسف حتى اآلن لم حتل مشكلته رغم أنه اتصل‬ ‫بعدة جهات مسؤولة‪.‬‬


‫العدد‪1716 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫اعتذر عبد اللطيف جريندو‪ ،‬مساعد‬ ‫م� ��درب ال ��رج ��اء ال �ب �ي �ض��اوي ل �ك��رة القدم‬ ‫جلمهور ال�ف��ري��ق «األخ �ض��ر» عقب هزمية‬ ‫الفريق بخمسة أهداف لصفر أمام تشيلسي‬ ‫الغاني‪ ،‬ف��ي ذه��اب ال��دور الثاني لعصبة‬ ‫األبطال‪.‬‬ ‫وإذا كانت خطوة االعتذار بادرة جيدة‪،‬‬ ‫فإن االعتذار وحده ليس كافيا‪ ،‬بل إن على‬ ‫الرجاء أن يستشعر اخلطر‪ ،‬وأن يدرك أن‬ ‫الفريق في حاجة إلى تغيير شامل‪ ،‬وإلى‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫مارشان يرمي بكرة «فضيحة غانا في ملعب المسيرين»‬

‫رؤية جديدة لقيادة الفريق‪ ،‬وإلى االعتراف‬ ‫باألخطاء املرتكبة‪ ،‬فليس مقبوال أن فريقا من‬ ‫حجم الرجاء يعيد تكرار األخطاء نفسها‪،‬‬ ‫ول �ي��س م�ق�ب��وال أن يخجل م �س��ؤول��وه من‬ ‫اإلشارة إلى النتيجة في املوقع الرسمي‪.‬‬ ‫خ �ج��ل امل �س��ؤول��ني م��ن ذك ��ر النتيجة‬ ‫ال�ص��ادم��ة‪ ،‬ه��و دليل على فداحتها وعلى‬ ‫أنها غير مسبوقة في تاريخ الفريق‪ ،‬وأنها‬ ‫تفرض ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى سكة‬ ‫الصواب‪.‬‬

‫اخلياطي متفائل‬ ‫مبستقبل الكوكب‬ ‫أكد عزيز اخلياطي ‪ ،‬مدرب الكوكب املراكشي‪ ،‬أنه‬ ‫جد متفائل بشأن تعاطي العبيه مع املباريات املتبقية‬ ‫من عمر البطولة‪ ،‬وأنه واع بظروف املرحلة القادمة‪،‬‬ ‫مضيفا أن شعار اللقاءات القادمة هو «ال للهزمية»‪،‬‬ ‫على األقل داخل امليدان‪ .‬وأردف اخلياطي أن العبيه‬ ‫في كامل لياقتهم البدنية‪ ،‬وال غيابات مسجلة حلد‬ ‫الساعة باستثناء الالعب رضوان الضرضوري الذي‬ ‫م��ازال ينتظر البت النهائي في حالة التوقيف التي‬ ‫تعرض له خالل مباراة الكوكب املراكشي أمام فريق‬ ‫احت��اد مت��ارة‪ .‬ويعقد فريق الكوكب املراكشي العزم‬ ‫على طرد «النحس» الذي الزمه طيلة املباريات اخلمس‬ ‫األخيرة‪ ،‬إذ تعادل أمام كل من جمعية سال ويوسفية‬ ‫برشيد واحتاد متارة ومولودية وجدة‪ ،‬في حني انهزم‬ ‫أم��ام رج��اء بني م��الل‪ .‬وتبعا لذلك قرر املكتب املسير‬ ‫لفريق الكوكب املراكشي استقبال املباريات املتبقية في‬ ‫برنامج بطولة القسم الوطني الثاني بامللعب الكبير‬ ‫للمدينة‪ ،‬ن��زوال عند رغبة الطاقم التقني والالعبني‬ ‫الذين يودون استغالل اتساع الرقعة لصاحلهم‪ .‬وقد‬ ‫حصرت أثمنة التذاكر في ‪ 40‬و‪ 30‬و‪ 60‬درهما‪.‬‬

‫أوسكار يعد تقارير لفائدة‬ ‫االحتاد األرجنتيني‬ ‫قال املدرب األرجنتيني أوسكار فيلوني إنه بصدد‬ ‫إع��داد تقارير لفائدة االحت��اد األرجنتيني لكرة القدم‪،‬‬ ‫تتعلق باجلوانب التقنوسيكولوجية للعبة‪ ،‬وأشار‬ ‫املدرب السابق ملجموعة من األندية املغربية‪ ،‬إن سيزار‬ ‫مينوتي املدرب السابق للمنتخب األرجنتيني قد اتصل‬ ‫به قصد االنضمام خللية بحث ينخرط فيها مجموعة‬ ‫من املدربني الذين راكموا جتارب كبيرة داخل وخارج‬ ‫األرجنتني‪ ،‬في إطار خلية يسعى من خاللها االحتاد‬ ‫األرجنتيني إلى االستفادة من جتارب املدربني‪ ،‬وقال‬ ‫إنه منكب على الشق املتعلق بالكرة اإلفريقية‪ ،‬التي‬ ‫الزال تعاملها مع نظيرتها األرجنتينية محتشما‪.‬‬ ‫من جهة أخرى أخرى أكد أوسكار وجود اتصاالت‬ ‫مع «أصدقاء في الكوت ديفوار»‪ ،‬دون أن يفصح عما‬ ‫إذا كان األمر يتعلق بعرض للعودة إلى مجال التدريب‪،‬‬ ‫وعبر عن استعداده لتمكني «املساء» من مسودة البحث‬ ‫الذي يشتغل عليه‪.‬‬

‫قفاز البرنوصي ينظم‬ ‫دوري املسيرة‬

‫عبد اإلله محب‬

‫الرجاء يعتذر جلمهوره‬

‫قال مدرب الرجاء‪ ،‬الفرنسي بيرتران مارشان‪،‬‬ ‫أن م��س��ؤول��ي ال��رج��اء على علم ت��ام مبحدودية‬ ‫الفريق البيضاوي في املنافسات اإلفريقية‪ ،‬وأن‬ ‫اإلمكانيات احلالية التي يتوفر عليها الفريق لن‬ ‫جتعله في الصفوف األولى ملجاراة مجموعة من‬ ‫الفرق اإلفريقية‪ ،‬على الرغم من أن الفريق يصنف‬ ‫ضمن الفرق القوية في منافسات رابطة أبطال‬ ‫إفريقيا‪ ،‬والتي اكتسبها بعد تتويجه لثالث مرات‬ ‫مبنافسة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم‪.‬‬ ‫وفسر مارشان عدم ق��درة الفريق «األخضر»‬ ‫على الذهاب بعيدا في منافسات عصبة األبطال‬ ‫إلى حاجة الفريق املاسة للمال لكي يعيش‪ ،‬وهي‬ ‫احلاجة التي تدفعه على حد تعبير مارشان إلى‬ ‫بيع جنومه حتى يواصل مسيرته كفريق‪ ،‬وهو ما‬ ‫ينعكس سلبا على نتائجه‪.‬‬ ‫ونفى مارشان الذي كان يتحدث ملجلة «جون‬

‫الشماخ بإمكانه ترك‬ ‫‪ 7‬ماليني أورو في‬ ‫خزينة األرسنال‬ ‫كارسيال ‪ :‬لم أستطع‬ ‫نسيان مرارة‬ ‫الغابون‬ ‫خرجة‪« :‬الكرميات» اعتراف‬ ‫بخدمات الرياضيني لكن‬ ‫احملتاجني أحق بها‬

‫أفريك» عن تداعيات الهزمية التا��يخية لفريق‬ ‫الرجاء ضد فريق تشلسي الغاني‪ ،‬برسم ذهاب‬ ‫دور ال�‪ 32‬من ك��أس رابطة أبطال إفريقيا لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬أن ي��ك��ون ق��د استصغر الفريق الغاني‪،‬‬ ‫ومضى قائال‪ »:‬لم نستصغر قط هذا الفريق‪ ،‬إنه‬ ‫من بني أق��وى الفرق في غانا‪ ،‬وسنويا مدرسته‬ ‫ت��ك��ون أف��ض��ل ال��ن��ج��وم‪ ،‬لقد كنا على علم بأننا‬ ‫سنواجه فريقا قويا»‪.‬‬ ‫وفسر امل��درب الفرنسي قبول مرمى الرجاء‬ ‫خلمسة أه��داف إلى ما أسماه «قلة التجربة عند‬ ‫مجموعة من الالعبني الذين يخوضون للمرة األولى‬ ‫منافسات عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم‪ ،‬هذا إلى‬ ‫جانب الغيابات التي طالت املجموعة الرجاوية‬ ‫في هذه املباراة والتي حددها م��درب الرجاء في‬ ‫أسماء ذات جتربة إفريقية من قبيل أمني الرباطي‬ ‫وبوشعيب ملباركي ورشيد السليماني»‪.‬‬ ‫وعن ظروف املباراة‪ ،‬أكد مارشان أن الرجاء‬ ‫خاض املباراة في ظروف صعبة‪ ،‬خيمت عليها‬

‫األحوال اجلوية الصعبة‪ ،‬في ظل درجة احلرارة‬ ‫املرتفعة وال��رط��وب��ة ال��ع��ال��ي��ة‪ ،‬ه��ذا إل��ى جانب‬ ‫أرضية امللعب التي وصفها بالسيئة والتي ال‬ ‫تصلح خلوض منافسة في كرة القدم على حد‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫وتابع مارشان تصريحاته بالقول ‪« :‬كان ملعبا‬ ‫سيئا والظروف املناخية كانت قاسية‪ ،‬تشيلسي‬ ‫ل��م ي��ك��ن ب��اخل��ص��م ال��ه��ني‪ ،‬ل��ق��د ك���ان ف��ري��ق��ا صعبا‬ ‫والعبوه كانوا جيدين في امللعب‪ ،‬وخلقوا العديد‬ ‫من احمل���اوالت‪ ،‬وأحسنوا ترجمتها إل��ى أهداف‪،‬‬ ‫كما أن احلظ كان حليفهم طيلة شوطي املباراة‪،‬‬ ‫فريقنا انهار بشكل مفاجئ في الشوط الثاني الذي‬ ‫تلقينا خالله أربعة أهداف منها ضربة جزاء غير‬ ‫مشروعة»‪.‬‬ ‫وعن حظوظ الفريق في جتاوز الفريق الغاني‬ ‫في مباراة اإلياب‪ ،‬أوضح مدرب الرجاء‪ ،‬أن احلظوظ‬ ‫ال تتجاوز عشرة في املائة‪ ،‬واعدا اجلمهور بتقدمي‬ ‫أفضل مستوى وفي هذا الصدد يقول مارشان‪»:‬‬

‫ينظم نادي قفاز البرنوصي للمالكمة يوم السبت‬ ‫‪ 31‬م���ارس اجل����اري اب��ت��داء م��ن ال��س��اع��ة الثالثة بعد‬ ‫الزوال‪ ،‬مبلعب كرة اليد التابع للمركب الرياضي سيدي‬ ‫البرنوصي ال���دورة الثالثة لكأس املسيرة اخلضراء‬ ‫للمالكمة وذل��ك حتت شعار «ل��ن نفرط بحبة رم��ل من‬ ‫صحرائنا املغربية»‪.‬‬ ‫ويشارك في هذه الدورة‪ ،‬التي تنظم حتت إشراف‬ ‫اجلامعة امللكية للمالكمة واملجموعة الوطنية للمالكمة‬ ‫االح��ت��راف��ي��ة وب��ت��ع��اون م��ع ع��م��ال��ة م��ق��اط��ع��ات سيدي‬ ‫البرنوصي ودار الرعاية االجتماعية لسيدي البرنوصي‪،‬‬ ‫عدد من األندية الوطنية منها اجليش امللكي‪ ،‬الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬الرشاد البرنوصي‪ ،‬النجم الرياضي الوجدي‪،‬‬ ‫النادي البلدي لعني السبع وأندية أخ��رى‪ ،‬وستتميز‬ ‫هذه الدورة بإجراء مبارتني احترافيتني باإلضافة إلى‬ ‫تكرمي بعض الفعاليات الرياضية‪.‬‬

‫(مصطفى الشرقاوي)‬

‫سنقدم كل ما في وسعنا للفوز باملباراة وحتقيق‬ ‫إجناز كبير‪ ،‬صدقني إننا قادرون على فعل ذلك‪».‬‬ ‫وختم مارشان حديثه بالقول أن التركيز حاليا‬ ‫منصب على احلفاظ على لقب البطولة الوطنية‪،‬‬ ‫مؤكدا أنه جاء إلى الرجاء والفريق في وضعية‬ ‫صعبة‪ ،‬لكن األمور حتسنت من سيء إلى أحسن‪.‬‬ ‫مؤكدا أن املسؤولني يرغبون في جتديد عقده الذي‬ ‫ينتهي شهر يونيو املقبل‪.‬‬ ‫ف���ي م���وض���وع ذي ص��ل��ة‪ ،‬ق���ام ع��ب��د اللطيف‬ ‫جريندو مساعد امل��درب والالعبني أمني الرباطي‬ ‫وبوشعيب ملباركي وعضوي املكتب املسير خالد‬ ‫اإلبراهيمي وجواد األمني بتقدمي اعتذار للجمهور‬ ‫الذي تابع احلصة التدريبية التي أجراها الفريق‬ ‫صبيحة أمس اخلميس على خلفية هزمية الفريق‬ ‫بخسمة أهداف لصفر أمام تشيلسي الغاني‪.‬‬ ‫وكان اجلمهور أبدى غضبه الشديد‪ ،‬قبل أن‬ ‫يضطر هؤالء إلى الدخول معهم في حديث وتقدمي‬ ‫اعتذار‪.‬‬

‫‪ 9‬ميداليات للمغرب في‬ ‫دوري تونس أللعاب القوى‬ ‫أحرز العداؤون املغاربة‪ ٬‬تسع ميداليات من‬ ‫بينها ‪ 3‬ذهبيات وفضيتان وأرب��ع برونزيات‪٬‬‬ ‫في اليوم الثاني من منافسات ال��دورة السادسة‬ ‫للملتقى ال��دول��ي أللعاب القوى للمعاقني املقام‬ ‫ح��ال��ي��ا ب��امل��ج��م��ع األومل���ب���ي ب�����رادس بضواحي‬ ‫العاصمة التونسية مبشاركة حوالي ‪ 400‬عداء‬ ‫وعداءة من ‪ 42‬بلدا‪.‬‬ ‫ون���ال امل��ي��دال��ي��ات ال��ذه��ب��ي��ات ك��ل م��ن محمد‬ ‫ال��دح��م��ان��ي وأي���وب ك��اي��ن ومحمد أم��غ��ون فيما‬ ‫أحرز امليداليتني الفضيتني كل من العداءة جناة‬ ‫الكرعة في رم��ي اجللة (وعبد الله بوعجاج في‬ ‫رمي الرمح‪.‬‬ ‫أما امليداليات البرونزية فكانت من نصيب كل‬ ‫من محمد الكرعة في رمي الرمح وليلى الكرعة‬ ‫وعز الدين النويري في رمي الرمح ومرمي النوري‬ ‫في سباق ‪1500‬م‪.‬‬

‫اتحاد الخميسات المثقل بالمشاكل يستضيف أولمبيك أسفي و«الكوديم» يحل ضيفا على الدفاع الجديدي‬

‫«الكاك» يتحدى الوداد في مباراة «ملغومة»‬

‫جمال اسطيفي‬

‫يسعى الوداد الرياضي يومه اجلمعة إلى حتقيق‬ ‫فوزه التاسع في البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪،‬‬ ‫عندما يستضيف مبلعب محمد اخل��ام��س‪ ،‬مبدينة‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬فريق النادي القنيطري‪.‬‬ ‫وي��راه��ن ال���وداد (ال��راب��ع ب�‪ 33‬نقطة) واملنتشي‬ ‫بفوزه خارج ملعبه على إنفيسيبل الليبيري في كأس‬ ‫«الكاف» على تذويب ف��ارق النقاط ال��ذي يفصله عن‬ ‫رباعي املقدمة املتكون من الفتح واملغرب التطواني‬ ‫والرجاء البيضاوي‪ ،‬لكن مهمة الفريق «األحمر» الذي‬ ‫سيخوض املباراة محروما من خدمات العبيه عبد‬ ‫الرحيم بنكجان وج���واد إيسن املصابني ل��ن تكون‬

‫سهلة أم��ام ال��ن��ادي القنيطري(التاسع ب�‪ 27‬نقطة)‬ ‫وال��ذي يتوق ب��دوره لتحقيق نتيجة إيجابية‪ ،‬وهو‬ ‫الذي لم يحقق أي فوز في مبارياته الثالث األخيرة‪،‬‬ ‫إذ خسر مبلعبه أمام أوملبيك خريبكة بهدفني ألربعة‬ ‫ثم تعادل بدون أهداف مع املغرب التطواني وبهدف‬ ‫ملثله أمام شباب املسيرة‪.‬‬ ‫واع�������ت�������اد ال�����ن�����ادي‬ ‫برنامج الجمعة‬ ‫القنيطري أن ي��ق��دم أداء‬ ‫جيدا في مبارياته مبدينة‬ ‫الدار البيضاء سواء أمام‬ ‫اتحاد الخميسات ‪X‬‬ ‫الوداد أو الرجاء‪.‬‬ ‫الدفاع الجديدي ‪X‬‬ ‫وف����ي م����ب����اراة ثانية‬ ‫الوداد الرياضي ‪X‬‬ ‫ي���س���ت���ض���ي���ف ال������دف������اع‬

‫اجلديدي( السابع ب�‪ 29‬نقطة) فريق النادي املكناسي‬ ‫(العاشر ب�‪ 25‬نقطة)‪.‬‬ ‫وي��أم��ل ال��ف��ري��ق ال��دك��ال��ي حتقيق ال��ف��وز مبلعبه‬ ‫العبدي الذي لم يفز على أرضيته إال في مرات قليلة‬ ‫ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬ف��ي وق��ت يبدو فيه الفريق املكناسي‬ ‫منتشيا بفوزه خارج ملعبه على سيكونس الغيني‬ ‫ب���ه���دف���ني ل���ص���ف���ر ضمن‬ ‫منافسات الكاف‪.‬‬ ‫ووس����ط ش��ك��وك حول‬ ‫‪ 16:00‬إج���������راء الع����ب����ي احت�����اد‬ ‫أولمبيك أسفي‬ ‫النادي المكناسي ‪ 18:00‬اخل���م���ي���س���ات ملباراتهم‬ ‫أم�������ام أومل���ب���ي���ك أس���ف���ي‪،‬‬ ‫النادي القنيطري ‪ 20:00‬بسبب مطالبة الالعبني‬

‫مبستحقاتهم املالية ووص��ول عالقتهم مع املكتب‬ ‫املسير إلى الباب املسدود‪ ،‬تبدو الفرصة سانحة أمام‬ ‫الفريق األسفي لتأكيد تفوقه في اجلولة املاضية على‬ ‫الرجاء البيضاوي بهدفني لواحد‪.‬‬ ‫ويحتل احتاد اخلميسات الذي يعيش على وقع‬ ‫أزمة مالية خانقة املركز ‪ 15‬ب�‪ 21‬نقطة‪ ،‬بينما يوجد‬ ‫أوملبيك أسفي في املركز ‪ 11‬ب�‪ 25‬نقطة‪.‬‬ ‫وت��ت��واص��ل منافسات اجل��ول��ة ‪ 23‬غ��دا السبت‬ ‫ب��إج��راء مباريات وداد ف��اس وال��رج��اء البيضاوي‪،‬‬ ‫وشباب املسيرة واملغرب الفاسي‪ ،‬واملغرب التطواني‬ ‫واجليش امللكي‪ ،‬والفتح الرباطي وحسنية أكادير‪،‬‬ ‫على أن تختتم األحد مبباراة فريقي أوملبيك خريبكة‬ ‫وشباب احلسيمة‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1716 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الشماخ سيترك ‪ 7‬ماليني أورو في خزينة األرسنال‬

‫ملباركي يغيب عن احلسيمة‬ ‫وأوملبيك خريبكة يفتقد العسكري‬ ‫محمد جلولي‬

‫رجح مصدر مطلع داخل فريق أوملبيك خريبكة‬ ‫لكرة القدم‪ ،‬إمكانية غياب محمد عسكري عن الفريق‪،‬‬ ‫بداعي اإلصابة‪ ،‬خالل املباراة التي ستجمع بني‬ ‫أوملبيك خريبكة وشباب الريف احلسيمي‪ ،‬عشية‬ ‫األح��د املقبل‪ ،‬مبلعب الفوسفاط مبدينة خريبكة‪،‬‬ ‫حلساب اجلولة الثالثة والعشرين من منافسات‬ ‫البطولة املغربية‪ ،‬مبرزا في الوقت ذاته‪ ،‬إمكانية‬ ‫استعادة الكاميروني إليزي الغائب عن الفريق‪،‬‬ ‫خالل مباراة أوملبيك خريبكة األخيرة أمام اجليش‬ ‫امللكي‪ ،‬برسم اجلولة الثانية والعشرين من البطولة‬ ‫املغربية‪ ،‬على خلفية جمعه ألربع بطاقات صفراء‪.‬‬ ‫هذا ويتواصل غياب إبراهيم أوشريف‪ ،‬الذي‬ ‫يتدرب وحيدا‪ ،‬في انتظار إجرائه لبعض الكشوفات‬ ‫الطبية الكفيلة بتشخيص موطن اإلص��اب��ة التي‬ ‫يعاني منها‪.‬‬ ‫من اجلانب اآلخ��ر‪ ،‬أوض��ح مصدر مقرب من‬ ‫الفريق احلسيمي لـ«املساء» أن هذا األخير سيفتقد‬ ‫خدمات هدافه عبد الصمد ملباركي‪ ،‬بسبب إصابة‬ ‫تعرض ل��ه��ا‪ ،‬وسيحاول خاللها امل���درب حمادي‬ ‫احميدوش‪ ،‬حتقيق أول فوز لفريقه خارج امللعب‬ ‫خ�لال منافسات بطولة ه��ذا امل��وس��م‪ ،‬بعد قيادته‬ ‫للحسيمة‪ ،‬خالل املباراة السابقة ضد الفتح الرباطي‪،‬‬ ‫خلفا حلسن الركراكي‪ ،‬فيما يراهن األوملبيك‪ ،‬بقيادة‬ ‫مدربه اجلديد‪ ،‬فؤاد الصحابي‪ ،‬على تأكيد نتيجة‬ ‫ال��ت��ع��ادل‪ ،‬التي‬ ‫ع���اد ب��ه��ا من‬ ‫أمام اجليش‬ ‫امل��ل��ك��ي‪ ،‬في‬ ‫اجل�������ول�������ة‬ ‫امل����اض����ي����ة‪،‬‬ ‫وحت�����ق�����ي�����ق‬ ‫ال��ف��وز الثاني‬ ‫بامليدان‪ ،‬خالل‬ ‫منا فسا ت‬ ‫ه����������������ذا‬ ‫املوسم‪.‬‬

‫بات أبرز المرشحين لمغادرة الفريق وباري سان جيرمان يدخل على الخط‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫كشفت تقارير إجنليزية‬ ‫وإسبانية أن الدولي املغربي‬ ‫م��روان الشماخ‪ ،‬الذي باتت‬ ‫م��غ��ادرت��ه للفريق اللندني‬ ‫م���س���أل���ة وق������ت ل���ي���س إال‪،‬‬ ‫بإمكانه ترك مبلغ ‪ 7‬ماليني‬ ‫أورو في خزينة فريقه قبل‬ ‫الرحيل‪.‬‬ ‫وأوض�����������������ح م�����وق�����ع‬

‫«فيتشاخيس»‪ ،‬املختص في‬ ‫س���وق ان��ت��ق��االت الالعبني‬ ‫ف���ي ن��س��خ��ت��ه االسبانية‪،‬‬ ‫أن الشماخ ال���ذي فشل في‬ ‫ضمان مكانته رفقة الفريق‬ ‫األول لألرسنال بعدما فقد‬ ‫ثقة امل���درب أرس�ي�ن فينغر‪،‬‬ ‫ب����ات وش��ي��ك��ا م���ن مغادرة‬ ‫الفريق مع قرب افتتاح فترة‬ ‫االنتقاالت املقبلة‪.‬‬ ‫وك���ش���ف امل���ص���در ذات���ه‬

‫أن ال��ش��م��اخ خ���ذل الفريق‬ ‫ال��ل��ن��دن��ي ف��ي ال��ف��ت��رة التي‬ ‫كان يعول عليه فيها لقيادته‬ ‫نحو حتقيق نتائج ايجابية‪،‬‬ ‫م���س���ت���ش���ه���دا باملعطيات‬ ‫واإلح��ص��ائ��ي��ات ال��ت��ي تؤكد‬ ‫ف��ش��ل��ه ف���ي ت��ق��دمي االضافة‬ ‫املنتظرة‪.‬‬ ‫وأشار املصدر نفسه إلى‬ ‫أن غياب الشماخ عن فريقه‬ ‫وإسقاطه من مفكرة املدرب‬

‫ف��ي��ن��غ��ر ت���وح���ي بانفصال‬ ‫وش��ي��ك ب��ع��دم��ا ب���ات خارج‬ ‫احلسابات‪.‬‬ ‫م�����ن ج���ان���ب���ه���ا ذك�����رت‬ ‫ص��ح��ي��ف��ة «دي����ل����ي م���ي���رور»‬ ‫البريطانية أم��س اخلميس‬ ‫أن ب������اري س�����ان جيرمان‬ ‫سيتقدم قريبا بعرض قيمته‬ ‫ستة ماليني جنيه استرليني‬ ‫ل��ض��م ال��ش��م��اخ (‪ 28‬عاما)‪،‬‬ ‫وال��ذي بات خارج حسابات‬

‫مدرب أرسنال‪،‬أرسني فينغر‪.‬‬ ‫وأض��اف��ت الصحيفة أن‬ ‫فريق فيورنتينا اإليطالي‪،‬‬ ‫وك���ذل���ك ب�����وردو الفرنسي‬ ‫ال��ذي لعب ل��ه الشماخ قبل‬ ‫انضمامه ألرسنال في ‪2010‬‬ ‫ي���أت���ي���ان ض��م��ن املرشحني‬ ‫للتعاقد مع الالعب‪.‬‬ ‫وانتقل الشماخ ألرسنال‬ ‫ف���ي ص��ي��ف ‪ 2010‬بصفقة‬ ‫ان���ت���ق���ال ح����ر ب���ع���د ثماني‬

‫س���ن���وات م���ع ب�����وردو الذي‬ ‫ق���اده ل��ل��ف��وز بلقب ال���دوري‬ ‫الفرنسي في ‪.2009‬‬ ‫وي������خ������ط������ط ف���ي���ن���غ���ر‬ ‫ل�لاس��ت��غ��ن��اء ع���ن ع����دد من‬ ‫ال�لاع��ب�ين ل��ت��وف��ي��ر املبالغ‬ ‫الضخمة التي يتقاضونها‬ ‫ك�����روات�����ب م���ث���ل ال����روس����ي‬ ‫أندري أرشافني والدمناركي‬ ‫ن���ي���ك�ل�اس ب���ن���دن���ر بجانب‬ ‫الشماخ‪.‬‬

‫فؤاد الصحابي‬

‫عبر الدولي املغربي املهدي كارسيال عن سعادته البالغة مبناسبة أول مشاركة له كأساسي وطيلة ‪ 90‬دقيقة رفقة فريقه إجني ماخشكاال الذي ينافس في الدوري الروسي املمتاز لكرة‬ ‫القدم وهي املشاركة التي اقترنت بتحقيق الفريق لفوز هام مبلعبه أمام ضيفه كوبان كراسنادور‪ .‬وقال كارسيال في حوار صحفي مع مجلة «سبور إكسبريس» الروسية املتخصصة‪« :‬نعم‬ ‫منذ فترة طويلة لم أشترك في اللعب بهذه الطريقة لذلك فإن سعادتي مزدوجة أوال ألني متكنت أخيرا من اللحاق باللعب وثانيا ألن فريقي حقق نتيجة االنتصار»‪.‬‬ ‫وحتدث كارسيال أيضا عن تعافيه من اإلصابة واندماجه بالفريق وطموحاته الفردية واجلماعية وحظوظه للمشاركة في أوملبياد لندن ‪ 2012‬وعالقته مع بوصوفة ومواضيع أخرى‪.‬‬

‫قال إنه ليس نادما على االلتحاق بإنجي الروسي‬

‫كارسيال ‪ :‬لم أستطع نسيان مرارة الغابون‬ ‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ انتظرت طويال لتلعب أساسيا رفقة‬‫أجني؟‬ ‫< بالفعل ان��ت��ظ��رت ط��وي�لا وبصبر‬ ‫اليوم ال��ذي سألعب فيه إلجن��ي‪ ،‬منذ‬ ‫التحاقي قبل ثمانية أشهر وهدفي‬ ‫كان هو الدخول منذ الدقيقة األولى‬ ‫وحلسن احل��ظ كل ش��يء مر على ما‬ ‫ي��رام والفريق متكن من الفوز‪ ،‬لذلك‬ ‫ف���إن س��ع��ادت��ي م���زدوج���ة أوال‪ ،‬ألني‬ ‫متكنت أخ��ي��را م��ن ال��ل��ح��اق باللعب‬ ‫وثانيا ألن فريقي حقق نتيجة الفوز‪.‬‬ ‫‪ ‬ه� ��ل س ��اع ��دك اف �ت �ت��اح أحميدوف‬‫حلصة التسجيل ؟‬ ‫<‪ ‬إنه سبب إض��اف��ي للسعادة‪ ،‬لكن‬ ‫ال ينبغي نسيان أني أيضا اشتغلت‬ ‫كثيرا ح��ول األداء الدفاعي‪ ،‬كما أن‬ ‫امل��ن��اف��س�ين ح���اول���وا خ��ل��ق أفضلية‬ ‫عددية من جهتي‪ ،‬وبكل بساطة تعبث‬ ‫من الركض وقبل املباراة‪ ،‬كان هناك‬ ‫تخوف من أنه لن أكون قويا جدا لكن‬ ‫أدائي طيلة ‪ 90‬دقيقة منحني ارتياحا‬ ‫نسبيا‪ ،‬نعم أستغل مهاراتي الفردية‬ ‫وأتصرف لكي أظهر مؤهالتي بسعادة‬ ‫وأمت��ن��ى أن أك��ون مفيدا للفريق في‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫‪ ‬كيف كان اهتمامك بلياقتك البدنية‬‫بعد أن اشتركت رفقة املنتخب املغربي‬ ‫في مباراتني بكأس إفريقيا ول��و غير‬ ‫مكتملتني؟‬ ‫<‪ ‬هذه املباريات كانت مفيدة بالنسبة‬ ‫ل��ي خاصة ف��ي ظ��ل تعرضي إلصابة‬ ‫منذ فترة طويلة لم ألعب فيها‪ ،‬غير‬ ‫أن��ه بعد نهائيات ك��أس أمم إفريقيا‬ ‫وبالضبط بعد شهرين اشتركت في‬ ‫مباراة ودية ضد بوركينا فاسو‪.‬‬ ‫ ‪ ‬هل اختفى ألم الرأس بعد نعرضك‬‫لضربة بالقدم في الوجه في شهر ماي‬ ‫من العام املاضي؟‬ ‫< اآلالم توقفت أربع أو خمس أشهر‬ ‫قبل اآلن‪ ،‬واليوم أنا أحسن بكثير‪ ،‬لكن‬ ‫استعادة املستوى العالي من األداء‬ ‫صعب للغاية‪ ،‬ثم إنني غادرت بلجيكا‬ ‫ألول م��رة وكانت الوجهة إجن��ي في‬ ‫أول انتقال خارجي بالنسبة لي في‬

‫تبادلت‬ ‫الكرة مع‬ ‫بو�صوفة‬ ‫دون �أن‬ ‫ننظر لبع�ضنا‬ ‫البع�ض‬ ‫فهو يعرف‬ ‫�أين �أوجد‬ ‫و�أعرف‬ ‫جيدا كيف‬ ‫يتحرك فوق‬ ‫امللعب‬ ‫مساري الكروي‪ ،‬إذ لم يكن من السهل‬ ‫االل��ت��ح��اق بفريقي اجل��دي��د‪ ،‬لكن مع‬ ‫مرور الوقت وجدت شركاء يقدرونني‬ ‫كشخص‪.‬‬ ‫ ‪ ‬ألم يكن انتقالك إلجني وبالدوري‬‫الروسي سباحة نحو املجهول؟‬ ‫< أعتقد أنه اختيار صائب وأفضل‬ ‫ق��رار ميكن ات��خ��اذه‪ ،‬ث��م إن مستوى‬ ‫البطولة ال��روس��ي��ة مرتفع ج��دا عن‬ ‫نظيرتها البلجيكية وه��ن��اك حتفيز‬ ‫إضافي بتباري ست فرق حول الدخول‬ ‫للكؤوس األوروبية‪ ،‬ورمبا قبل ثماني‬ ‫سنوات لم تكن الصورة واضحة لكن‬ ‫الفارق واض��ح للغاية خاصة الفرق‬ ‫الثمانية األول���ى ب��ال��دوري الروسي‬ ‫حيث ال وجود لفرق صغرى وهو ما‬ ‫يجعلنا نعاني ف��ي مواجهتنا لهذه‬ ‫الفرق لكننا نتواجد بينهم‪  .‬‬ ‫‪ ‬هناك اعتقاد بوجود تفاهم بينك وبني‬‫بوصوفة في املنتخب املغربي واليوم‬ ‫وجدته في اجلناح قبل الهدف؟‬ ‫<‪ ‬لقد تبادلنا ال��ك��رة دون أن ننظر‬ ‫لبعضنا البعض فهو يعرف أين أوجد‬ ‫وأع��رف جيدا كيف يتحرك بوصوفة‬

‫فوق امللعب لقد تعارفنا وتفاهمنا فيما‬ ‫بيننا منذ فترة وبالضبط منذ أن كنا‬ ‫نلعب بالدوري البلجيكي إلى جانب‬ ‫ال��ت��درب معا رفقة املنتخب املغربي‬ ‫ومؤخرا نحن صديقني ونعيش معا‬ ‫في حي واحد‪.‬‬ ‫‪ ‬ب � ��أي ل �غ��ة ت �ت �ك �ل �م��ون م ��ع بعضكم‬‫البعض؟‬ ‫<‪ ‬مع بعض االخ��ت�لاف‪ ،‬هناك خليط‬ ‫بني الفرنسية والعربية واإلجنليزية‪.‬‬ ‫‪ ‬الزلت غاضبا من اإلخفاق في كأس‬‫إفريقيا ؟‬ ‫<‪ ‬أح��������اول أن أن����س����ى‪ ،‬ل���ك���ن األم����ر‬ ‫مستحيل‪ ،‬مازلت أشعر باملرارة في‬ ‫داخلي‪ ،‬ال ينبغي ترك الفريق وعلينا‬ ‫التفكير في املستقبل والتركيز على‬ ‫حتديات جديدة‪.‬‬ ‫‪ ‬رفقة النادي؟‬‫< حل��د ال��س��اع��ة ن��ع��م‪ ،‬ل��ك��ن��ي أتذكر‬ ‫املنتخب املغربي ألنه عن طريقه ميكن‬ ‫التأهل لكأس العالم وك��أس إفريقيا‬ ‫ل�ل�أمم ‪ ،2013‬ك��م��ا أن��ن��ي أرغ���ب في‬ ‫املشاركة في أوملبياد لندن ‪.2012‬‬ ‫ ‪ ‬بالفعل إنه أمر مثير لالهتمام بعد‬‫أن لعبت رفقة األوملبي البلجيكي؟‬ ‫<‪ ‬لعبت ل�ل�أومل���ب���ي البلجيكي‬ ‫ف��ي م��رح��ل��ة ال��ت��ص��ف��ي��ات ول��ي��س في‬ ‫ال���دوري التأهيلي النهائي لبطولة‬ ‫أوروبا للشباب‪ ،‬لذا لم يكن مسموحا‬ ‫ل��ي باللعب رف��ق��ة املنتخب األوملبي‬ ‫املغربي في فترة املباريات التأهيلية‪،‬‬ ‫لكن األم��ر مختلف بالنسبة لأللعاب‬ ‫األوملبية بلندن وهنا نحن في حاجة‬ ‫ل��ل��ح��ص��ول ع��ل��ى ت��أك��ي��د ل��ك��ن��ي بهذا‬ ‫اخل���ص���وص أع��ت��ق��د ب��أن��ي حاضر‬ ‫بنسبة ‪ 80‬باملائة بدورة األلعاب‬ ‫األوملبية‪.‬‬ ‫‪ ‬إذن ل� ��ن تكون‬‫رف��ق��ة الفريق‬ ‫ف � ��ي شهري‬ ‫ي� � � ��ول � � � �ي� � � ��وز‬ ‫وغشت؟‬ ‫<‪ ‬بطبيعة احلال‬ ‫إذا مت ح���ل ه���ذه املسألة‬ ‫بشكل إي��ج��اب��ي وإال فإني‬ ‫سأعود للفريق‪.‬‬

‫املهدي كارسيال بقميص املنتخب (مصطفى الشرقاوي)‬


‫العدد‪1716 :‬‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫«مرهم» يورط العبني من أوملبيك أسفي في «فضيحة» سرقة‬ ‫ادريس بيتة‬

‫مدرب أوملبيك آسفي هبد الهادي السكتيوي (مصطفى الشرقاوي)‬

‫البطولة االحترافية‬

‫المدير اإلداري قال إن الفريق مستعد لالجتماع من جديد مع محمدينا‬

‫أوملبيك خريبكة‪ :‬فسخنا عقود ليبيي‬ ‫الفريق مضطرين‬ ‫محمد جلولي‬

‫قال ميلود جدير‪ ،‬املدير‬ ‫اإلداري ألوملبيك خريبكة‬ ‫ل���ك���رة ال����ق����دم‪ ،‬والناطق‬ ‫الرسمي باسم الفريق‪ ،‬إن‬ ‫املكتب املسير لألوملبيك‪،‬‬ ‫كان رفض في وقت سابق‪،‬‬ ‫فسخ العقد ال���ذي يربطه‬ ‫مبحمد امل��غ��رب��ي‪ ،‬الالعب‬ ‫الدولي الليبي‪ ،‬في صفوف‬ ‫أومل���ب���ي���ك خ���ري���ب���ك���ة‪ ،‬بعد‬ ‫الطلب ال��ذي كان تقدم به‪،‬‬ ‫ل����إدارة اخل��ري��ب��ك��ي��ة‪ ،‬بيد‬ ‫أن املسؤولني عن الفريق‬ ‫اخل����ري����ب����ك����ي‪ ،‬ف���وج���ئ���وا‬ ‫الليبيني‪،‬‬ ‫ب���ال���الع���ب���ني‬ ‫م��ح��م��د امل��غ��رب��ي ويونس‬ ‫ال��ش��ي��ب��ان��ي‪ ،‬يخطرانهم‪،‬‬ ‫بسحب ج���وازات سفرهم‪،‬‬ ‫من طرف السلطات األمنية‬ ‫املغربية‪ ،‬على خلفية قرار‬ ‫يقضي بترحيل مجموعة‬ ‫م����ن ال��ل��ي��ب��ي��ني املقيمني‬ ‫باملغرب‪.‬‬ ‫وأوض����������ح ج���دي���رف���ي‬ ‫تصريح خص به «املساء»‪،‬‬ ‫مب����ق����ر إدارة أومل���ب���ي���ك‬ ‫خريبكة‪ ،‬أن املكتب املسير‬

‫أحمد محمدينا (مصطفى الشرقاوي)‬

‫ت���ق���ص���ى ص����دق����ي����ة ه����ذا‬ ‫امل��س��ت��ج��د‪ ،‬ووج�����د نفسه‬ ‫م���ض���ط���را ل���ف���ك االرت����ب����اط‬ ‫م��ع الالعبني��� ،‬اللذين كان‬ ‫ال���ف���ري���ق اخل���ري���ب���ك���ي‪ ،‬قد‬ ‫تعاقد معهما‪ ،‬خ��الل فترة‬ ‫االنتقاالت الصيفية‪.‬‬ ‫وب��خ��ص��وص املشاكل‬ ‫ال��ت��ي طفت على السطح‪،‬‬ ‫خ��الل الفترة األخ��ي��رة بني‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر ألوملبيك‬ ‫خ��ري��ب��ك��ة‪ ،‬وب��ع��ض العبي‬ ‫الفريق‪ ،‬خصوصا يونس‬ ‫ال���ق���ن���دوس���ي واحل�������ارس‬ ‫أح����م����د م���ه���م���دي���ن���ا‪ ،‬ق���ال‬ ‫ج����دي����ر‪ »:‬ي��ج��ب أن يعلم‬ ‫اجل��م��ه��ور اخل��ري��ب��ك��ي‪ ،‬أن‬ ‫امل��ك��ت��ب املسيرخلريبكة‪،‬‬ ‫ج�����دد ارت���ب���اط���ه بيونس‬ ‫ال���ق���ن���دوس���ي‪ ،‬ألن����ه العب‬ ‫يتوفر على إمكانيات جيدة‬ ‫من جهة‪ ،‬وألنه يتوفر على‬ ‫أخ��الق عالية‪ .‬ول��م يسبق‬ ‫للقندوسي أن تقدم لإدارة‬ ‫ك����ي ي���ش���رح ل���ه���ا ظروفه‬ ‫العائلية واألسرية‪ ،‬والتي‬ ‫ال ميكن إلدارة خريبكة‪ ،‬إال‬ ‫أن تقدرها ج��ي��دا‪ ،‬وتعمل‬ ‫على مساعدة الالعب على‬

‫حلها‪ ،‬حتى يكون جاهزا من‬ ‫الناحية الذهنية‪ ،‬خلوض‬ ‫مباريات الفريق الرسمية‪.‬‬ ‫ل���م ن��س��م��ع ن��ح��ن كمكتب‪،‬‬ ‫مب��ش��اك��ل ال��ق��ن��دوس��ي‪ ،‬إال‬ ‫بعد مباراة الدفاع احلسني‬ ‫اجل�����دي�����دي‪ ،‬ح���ي���ث غ����ادر‬ ‫الفريق‪ ،‬دون إخبار اإلدارة‬ ‫مببررات غيابه‪ .‬واتصلت‬ ‫ب��ه شخصيا وطلبت منه‬ ‫العودة للفريق»‪ ،‬وأضاف‪«:‬‬ ‫ن����ح����ن اآلن ج�����اه�����زون‬ ‫لصرف مستحقات الالعب‬ ‫ال��ق��ن��دوس��ي‪ ،‬ك��م��ا أوصى‬ ‫بذلك محمد درداكي رئيس‬ ‫الفريق‪ ،‬متى طلب الالعب‬ ‫ال���ق���ن���دوس���ي م���ن���ا ذل����ك‪،‬‬ ‫ملساعدته على حل مشاكله‬ ‫األس���ري���ة‪ ،‬خ��ص��وص��ا أنه‬ ‫العب ذو أخالق طيبة»‪.‬‬ ‫أم���������ا ع�������ن وض���ع���ي���ة‬ ‫احل������ارس م��ه��م��دي��ن��ا قال‬ ‫ج���دي���ر‪ »:‬إن����ه ي���ت���درب مع‬ ‫الفريق‪ ،‬وسيظل غائبا عن‬ ‫التشكيلة ال��رس��م��ي��ة‪ ،‬ألنه‬ ‫اختار عدم االعتماد عليه‪،‬‬ ‫وبعث برسالة نصية عبر‬ ‫الهاتف النقال‬ ‫ل�������رئ�������ي�������س‬

‫الفريق‪ ،‬يخبره فيها بعدم‬ ‫التعويل عليه الحقا‪ ،‬ما لم‬ ‫تتم مساعدته على اقتناء‬ ‫شقة‪ ،‬وهو أمر غير معقول‬ ‫بتاتا‪ ،‬ألنه ال ميكن أن يقتني‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر خلريبكة‬ ‫ش��ق��ة ملهمدينا‪ ،‬دون���ا عن‬ ‫بقية ال��الع��ب��ني»‪ ،‬وتابع‪»:‬‬ ‫لكننا أب��دي��ن��ا استعدادنا‬ ‫لصرف مستحقاته املالية‬ ‫ال��ع��ال��ق��ة ف��ي ذم���ة اإلدارة‬ ‫ب��أق��ص��ى س���رع���ة ممكنة‪.‬‬ ‫واملكتب املسير خلريبكة‬ ‫م��س��ت��ع��د ل���الج���ت���م���اع من‬ ‫ج����دي����د ح������ول م���وض���وع‬ ‫احلارس مهمدينا‪ ،‬واتخاذ‬ ‫ق���رار ج��دي��د ف��ي ح��ق��ه‪ ،‬في‬ ‫حال ما اتخذ قرارا جديدا‪،‬‬ ‫واتصل مبكتب الفريق‪ .‬أما‬ ‫مطالبة إبراهيم أوشريف‬ ‫مبنحة الفوز على النادي‬ ‫ال���ق���ن���ي���ط���ري‪ ،‬ف���ه���ي غير‬ ‫قانونية‪ ،‬وت��ص��رف حسب‬ ‫القوانني الداخلية للفريق‬ ‫بنسبة خمسني ف��ي املئة‪،‬‬ ‫متى كان الالعب يشارك في‬ ‫املباريات الرسمية للفريق‪،‬‬ ‫التي سبقت مباراة الفوز‬ ‫هاته»‪.‬‬

‫تبريرات غوارديوال ومارشان‬ ‫في تعليقه على التعادل السلبي الذي حققه‬ ‫فريقه برشلونة أمام أس ميالن اإليطالي‪ ،‬قال‬ ‫بيب غوارديوال‪ ،‬مدرب برشلونة اإلسباني‪ ،‬إن‬ ‫على الفرق الكبرى أن تترفع عن الشكوى من‬ ‫أداء احلكام بعد كل تعادل أو خسارة‪.‬‬ ‫وأض������اف‪ »:‬ق���د ي��ح��دث أن��ن��ا ش��ك��ون��ا من‬ ‫التحكيم‪ ،‬لكن رمبا فعلنا ذلك بعد فوز‪ ،‬وليس‬ ‫عقب تعادل أو هزمية»‪.‬‬ ‫ومل��ا سئل عن عصبة األب��ط��ال األوروبية‪،‬‬ ‫ق��ال‪ »:‬للفوز باللقب األورب��ي يجب أن تتغلب‬ ‫على أشياء كثيرة هي الفيصل‪ ،‬وهي ما يجعل‬ ‫الرياضيني أفضل من غيرهم‪ ،‬بعض األشياء‬ ‫حتدث وعليك التغلب عليها»‪.‬‬ ‫في كل مرة يقدم غوارديوال درسا للجميع‬ ‫مسيرين ومدربني‪ ،‬فلم يحدث قط أن بحث عن‬ ‫مشجب يعلقه عليه تواضع أداء فريقه‪ ،‬واليوم‬ ‫ها هو يقدم درسا جديدا ويدعو الفرق الكبرى‬ ‫إلى «الترفع» عن تقدمي الشكاوي‪.‬‬ ‫ت��ع��ال��وا ل��ن��ق��ارن ب��ني م��ا ق��ال��ه غوارديوال‪،‬‬ ‫م���درب برشلونة‪ ،‬ورد فعل مسيري ومدرب‬ ‫ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ع��ق��ب ه��زمي��ت��ي أوملبيك‬ ‫أسفي وتشيلسي الغاني‪.‬‬ ‫ف��ي م��ب��اراة أوملبيك أسفي ل��م نكد نسمع‬ ‫للمدرب بيرتران مارشان صوتا‪ ،‬فأمام «ضجيج»‬ ‫املسيرين‪ ،‬ال نتذكر من تبريرات الهزمية إال‬ ‫كلمات من قبيل «الطبخة» و»املؤامرة» واتهام‬ ‫احلكم‪.‬‬ ‫أم��ا بعد الهزمية أم��ام تشيلسي الغاني‬ ‫بخمسة أه��داف لصفر‪ ،‬في هزمية هي األكبر‬ ‫في تاريخ الفريق‪ ،‬فقد خرج مسيرو الفريق‬ ‫ليقولوا إن الهزمية سببها التحكيم وأرضية‬ ‫امل��ل��ع��ب‪ ،‬وال��ظ��روف الصعبة للرحلة‪ ،‬بينما‬ ‫حت��دث امل��درب مارشان عن غيابات الالعبني‬ ‫وعن احلكم‪.‬‬ ‫وس��واء تعلق األمر باملدرب أو املسيرين‪،‬‬ ‫فإن ال أحد منهما انتقد نفسه‪ ،‬فدائما عوامل‬ ‫خارجية هي سبب الهزمية‪ ،‬وكأن املسؤولني‬ ‫واملدربني ال يخطؤون أبدا‪.‬‬ ‫غ��واردي��وال ف��ي حديثه أش��ار إل��ى أن��ه في‬ ‫طريق اللقب حتدث أشياء كثيرة يجب التغلب‬ ‫عليها‪ ،‬وه���ذا م��ا ك��ان على مسيري الرجاء‬ ‫ومدربهم مارشان أن يدركوه‪ ،‬فالرجاء ال يشارك‬ ‫ف��ي عصبة األب��ط��ال ألول م��رة حتى تفاجئه‬ ‫ظروفها‪ ،‬أو يبدأ في احلديث عن التحكيم‪ ،‬فهو‬ ‫يعرف أنه جزء من اللعبة وأن احلكم قد يصيب‬ ‫وقد يخطئ بل وقد يغلب كفة املستضيف‪ ،‬لكن‬ ‫الفريق القوي هو ال��ذي يتغلب على كل هذه‬ ‫الظروف وميضي في االجت��اه الصحيح دون‬ ‫أن يتشتت تركيزه بعوامل خارجية‪.‬‬ ‫غوارديوال‪ ،‬مدرب شاب ويعطي الدروس‬ ‫للجميع‪ ،‬لكن لألسف فعدد من املدربني‬ ‫الذين يشرفون على تدريب الفرق املغربية‬ ‫بينهم محليون وأجانب‪ ،‬يتوهون في‬ ‫التفاصيل والهوامش وينسون جوهر‬ ‫األشياء‪ ،‬فتضيع معهم فرق‪ ،‬وميرغون‬ ‫تاريخها احلافل في الوحل‪.‬‬ ‫جمال اسطيفي‬ ‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫ضبطا في مركز تجاري بوسط المدينة ومسؤولو الفريق غاضبون‬

‫تفجرت داخل بيت أوملبيك أسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫أول أمس األربعاء‪« ،‬فضيحة» سرقة تورط فيها‬ ‫العبني من الفريق‪ ،‬وهما يهمان مبغادرة مركز‬ ‫جتاري ممتاز يوجد بوسط املدينة وبحوزتهما‬ ‫مرهمني للشعر «ج��ي��ل» دون أن يقوما بتأدية‬ ‫متنهما لدى صندوق األداءات‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» من مصدر مقرب من الفريق‬ ‫العبدي‪ ،‬أن ه��ذا األم��ر خلق أزم��ة داخ��ل رواق‬ ‫املتجر استنفرت معها ق��وات األم��ن اخلاص‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن متكنوا م��ن التعرف على الالعبني قبل‬ ‫أن يتم طي امللف بإجبار الالعبني على تأدية‬ ‫ثمن املرهمني مضاعفا خمس م���رات وإطالق‬ ‫سراحهما دون متابعة‪.‬‬ ‫وح��اول��ت «امل��س��اء» االت��ص��ال مبيلود مرور‪،‬‬ ‫الناطق الرسمي للفريق من أجل أخد وجهة نظر‬ ‫املكتب املسير في املوضوع لكن هاتفه النقال‬ ‫ظل يرن دون أن يرد‪ ،‬لكن مصدرا مسؤوال‬ ‫في املكتب املسير ق��ال ل���»امل��س��اء»‪ ،‬إن‬ ‫امل��ك��ت��ب امل��س��ي��ر س��ي��ج��ري حترياته‬ ‫في املوضوع‪ ،‬مبرزا أن الفريق لم‬ ‫يتوصل ب��أي محضر رسمي في‬ ‫املوضوع‪.‬‬ ‫وج����اء ت����ورط الع��ب��ي أوملبيك‬ ‫أسفي في «السرقة» قبل مواجهاتهما‬ ‫يومه اجلمعة لفريق احتاد اخلميسات‬ ‫في إط��ار منافسات اجلولة ‪ 23‬من البطولة‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وف���ي م��وض��وع آخ���ر ع��ق��د أع��ض��اء للمكتب‬ ‫املسير ل��ل��ن��ادي‪ ،‬رف��ق��ة بعض املنخرطني‪ ،‬لقا ًء‬ ‫تواصليا م��ع الطاقم والتقني وال��الع��ب��ني‪ ،‬مت‬ ‫خالله إقامة حفل شاي على شرف الفريق بكل‬ ‫مكوناته‪ ،‬كما مت خالل اللقاء تقدمي شكر خاص‬ ‫لكل الالعبني والطاقم التقني والطبي واإلداري‪،‬‬ ‫على امل��ج��ه��ودات ال��ت��ي ب��ذل��وه��ا ف��ي مباراتهم‬ ‫األخيرة ضد فريق الرجاء البيضاوي‪ ،‬من خالل‬ ‫ما اعتبروه «الروح القتالية واإلصرار اجلماعي‬ ‫على حتقيق ف��وز أع��اد للنادي بكل مكوناته‪،‬‬ ‫ومعهم اجلماهير اآلسفية‪ ،‬الثقة والعزمية على‬ ‫مواصلة التألق لضمان مرتبة ُم َش ِر َّفة بالدوري‬ ‫املغربي للمحترفني»‪.‬‬ ‫كما أبدى أعضاء املكتب واملنخرطني دعمهم‬ ‫ال��ك��ام��ل لكل م��ك��ون��ات ال��ف��ري��ق م��ن ط��اق��م تقني‬ ‫والع��ب��ني وط��اق��م طبي‪ ،‬معتبرين ب��أن النتيجة‬ ‫اإليجابية التي مت تسجيلها في املقابلة األخيرة‬ ‫ضد ال��رج��اء‪ ،‬ستكون حافزا ملواصلة املسيرة‬ ‫اإليجابية وح��ص��د النتائج ال��ت��ي ُمت��ك��ن فريق‬ ‫املدينة األول من البصم على مسيرة متألقة في‬ ‫ما تبقى من مباريات البطولة‪ ،‬واإلص��رار على‬ ‫حتقيق نتائج إيجابية خالل املقابلتني املُقبلتني‬ ‫اللتان ستجمعان الفريق ضد كل من اإلحتاد‬ ‫الزموري للخميسات‪ ،‬والنادي املكناسي‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1716 :‬‬

‫استبعد احلسني خرجة عميد املنتخب الوطني املغربي لكرة القدم أي إمكانية للتعاقد مع أحد الفرق اخلليجية في الوقت الراهن‪ ،‬مؤكدا بأن تركيزه منصب باألساس على إمتام املوسم‬ ‫احلالي بفريق فيورونيتنا اإليطالي‪ .‬وطالب خرجة في حواره مع «املساء» اجلهات الرسمية بعدم إخضاع أجور العبي البطولة ملقتضيات االقتطاع الضريبي الفوري‪ ،‬كما اعتبر استفادة بعض‬ ‫الرياضيني من مأذونيات النقل مبثابة اعتراف مبا قدموه من خدمات‪ ،‬لكنه قال إن الذين ليسوا لهم إمكانيات مالية هم األحق بها‪.‬‬

‫قال لـ«‬

‫» إنه لم يحسم في وجهته المقبلة‬

‫خرجة‪« :‬الكرميات» اعتراف بخدمات الرياضيني لكن احملتاجني أحق بها‬ ‫حاوره‪ :‬محمد راضي‬ ‫ م��ا م��دى صحة األخ��ب��ار ال��ت��ي تتحدث عن‬‫إمكانية تعاقدك مع أح��د الفرق اخلليجية في‬ ‫امل��ركاتو الصيفي املقبل؟‬ ‫< بالفعل ربطت العديد من األندية اخلليجية‬ ‫جسور االتصال بوكيل أعمالي لدراسة إمكانية‬ ‫التعاقد مع إحداها‪ ،‬لكن ما ميكن التأكيد عليه‬ ‫في الوقت الراهن هو أنني لم أحسم بعد في‬ ‫أمر فك االرتباط بفريق فيورونتينا‪ ،‬إذ أركز‬ ‫فقط على إمتام املوسم احلالي بالكالشيو‪.‬‬ ‫ ع��ادة ما يقدم بعض الالعبني املغاربة على‬‫التوقيع لفرق خليجية ملا تقدمه من مغريات‬ ‫مالية في ظل تدني مستوى املمارسة الكروية‬ ‫ب���دول اخل��ل��ي��ج م��ق��ارن��ة م��ع م��س��ت��وى البطوالت‬

‫األوروبية؟‬ ‫< أعتقد بأن املستوى التقني العام لكرة القدم‬ ‫باخلليج العربي يتطور بانتظام لكنه بطبيعة‬ ‫احل���ال ي��ظ��ل متدنيا م��ق��ارن��ة م��ع الدوريات‬ ‫األوروبية‪.‬‬ ‫ صادق مجلس احلكومة مؤخرا على مشروع‬‫قانون للمالية يقضي في أح��د بنوده بفرض‬ ‫الضرائب على الرياضيني‪ ،‬ما هو تعليقك؟‬ ‫< ل��ل��م��ق��ارن��ة ف��ق��ط ي��ج��ب ال��ت��ذك��ي��ر ف��ي هذا‬ ‫السياق بأن كل الالعبني وبدون استثناء ممن‬ ‫مي��ارس��ون ف��ي ال��دوري��ات األوروب��ي��ة تخضع‬ ‫أجورهم بقوة القانون لالقتطاع الضريبي‬ ‫املنتظم‪ ،‬ب��ل يعتبر األم���ر واج��ب��ا‪ ،‬شخصيا‬ ‫أجد األمر طبيعيا‪ ،‬لكن يبقى الوضع صعبا‬ ‫باملغرب نظرا للفوارق الصارخة في األجور‬

‫والتعويضات‪.‬‬ ‫أعلم جيدا بأن اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫القدم قامت مبجهودات خاصة في أفق تطوير‬ ‫ظروف وش��روط املمارسة الكروية بالبطولة‬ ‫الوطنية‪ ،‬لكن‪ ،‬لألسف ل��م يتم التفكير في‬ ‫حتسني أجور الالعبني‪ ،‬إذن أعتقد شخصيا‬ ‫بأنه من األفضل للجهات الرسمية أن تواصل‬ ‫التعامل مع املعنيني باألمر وفقا للسياسات‬ ‫السابقة وذلك بعدم إخضاع أجور الالعبني‬ ‫ل�لاق��ت��ط��اع ال��ض��ري��ب��ي ال���ف���وري ف��ي انتظار‬ ‫حتسينها‪.‬‬ ‫ أقدم وزير النقل والتجهيز على نشر الئحة‬‫ضمت أسماء بعض الرياضيني الذين استفادوا‬ ‫من مأذونيات للنقل (كرميات)‪ ،‬ما هو تعليقك؟‬ ‫< أظن بأن استفادة بعض الرموز الرياضية‬

‫الرباط‪ :‬م ش‬

‫كشف م��ص��در م��ن داخل‬ ‫ف���ري���ق االحت�������اد ال����زم����وري‬ ‫للخميسات أن بوادر انفراج‬ ‫األزم��ة ب��دأت تلوح في األفق‬ ‫ب��ع��د حت���رك ع��ام��ل االقليم‪،‬‬ ‫ح��س��ن ف�����احت‪ ،‬ع��ق��ب قيامه‬ ‫باحلضور إلى امللعب خالل‬ ‫احلصة التدريبية ألول أمس‬ ‫( األربعاء) رفقة باشا املدينة‪،‬‬ ‫ف��ض�لا ع���ن ق��ي��ام��ه بتوجيه‬ ‫ال���دع���وة ل�لاع��ب�ين م���ن أجل‬ ‫تناول وجبة ال��غ��ذاء أم��س (‬ ‫اخلميس)‪.‬‬ ‫امل���ص���در ذات����ه أك����د في‬ ‫ح���دي���ث���ه م����ع «امل�����س�����اء» أن‬ ‫ال��ع��ام��ل وع���د ال�لاع��ب�ين قبل‬ ‫وج���ب���ة ال���غ���ذاء بتسليمهم‬ ‫منحة مالية ملساعدتهم على‬

‫الرياح تؤجل انطالقة بطولة‬ ‫العالم للتزحلق احلر‬ ‫الداخلة‪ :‬نهاد لشهب‬

‫‪40‬‬ ‫‪11‬‬

‫قـــالــــــوا‬

‫أرجأ مناخ مدينة الداخلة انطالق منافسات‬ ‫محطة الداخلة لبطولة العالم لرياضة «الكيت‬ ‫سرف» التي حتتضنها املدينة خالل الفترة‬ ‫املمتدة من ‪ 28‬مارس اجل��اري والى غاية ‪1‬‬ ‫من أبريل املقبل‪ ،‬وفي الوقت الذي كان من‬ ‫امل��ف��روض أن يتبارى ‪ 11‬متسابقا ميثلون‬ ‫امل��غ��رب ف��ي ه��ذه التظاهرة ال��دول��ي��ة اضطر‬ ‫املنظمون إلى تأجيل التباري‪ ،‬بسبب غياب‬ ‫رياح حترك ألواح زوارق املتسابقني املغاربة‬ ‫إذ كان من املتوقع أن يكون التباري مغربيا‬ ‫محضا بني عشرة منافسني من بينهم بطل‬ ‫العالم سفيان حسونيـ إل��ى جانب مشاركة‬ ‫واحدة في صنف االناث‪.‬‬ ‫وسيكون ممثلو املغرب في حتد أمام ‪32‬‬ ‫متباريا ميثلون ‪ 25‬جنسية‪ ،‬من بينهم العشر‬ ‫األوائ����ل املصنفني ضمن ري��اض��ة التزحلق‬ ‫احل���ر مب��دي��ن��ة ال��داخ��ل��ة التي تعد أولى‬ ‫مراحل منافسات بطولة العالم‪.‬‬ ‫وتشهد ال���دورة ح��ض��ورا مغربيا مهما‬

‫باملقارنة مع النسختني السابقتني‪ ،‬إذ حتضر‬ ‫أندية عن مدينة ال��دار البيضاء‪ ،‬إلى جانب‬ ‫أخرى من مدينة الداخلة والصويرة‪ ،‬حيت‬ ‫ميارس هذا الصنف الرياضي‪ ،.‬وسيتبارى‬ ‫املتسابقون املغاربة الذين سيعبرون مرحلة‬ ‫اإلقصائيات األول��ى إل��ى جانب ‪ 32‬مشاركا‬ ‫م���ن ‪ 25‬ج��ن��س��ي��ة م���ن أب���رزه���م متسابقون‬ ‫برازيليون‪.‬‬ ‫وحت��ض��ر اجل��ام��ع��ة امل��ل��ك��ي��ة املغربية‬ ‫ل��ل��زوارق الشراعية كشريك ضمن النسخة‬ ‫الثالثة التي تشهد مشاركة اجنبية ملجموعة‬ ‫من املتزحلقني الى جانب االرتفاع النسبي‬ ‫الذي شهده حضور املشاركني املغاربة الذين‬ ‫بلغ عددهم ‪ 11‬متسابقا مغربي‪.‬‬ ‫هذا وعاش املتسابقون حالة من الترقب‬ ‫على أمل حتس ظ��روف املناخ لالفصاح عن‬ ‫ه��وي��ة امل��ت��س��اب��ق�ين ال��ذي��ن سينضمون إلى‬ ‫كوكبة باقي املشاركني‪.‬‬ ‫يشار إل��ى أن اللجنة املنظمة خصصت‬ ‫لقاء تواصليا للصحافة للتعريف بالرياضة‬ ‫وبقانون اللعبة‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫أرقــــام‬

‫التزحلق الحر‬

‫تدبير شؤونهم اليومية في‬ ‫ظ��ل األزم����ة امل��ال��ي��ة اخلانقة‬ ‫ال���ت���ي ي��ج��ت��ازون��ه��ا نتيجة‬ ‫ع��دم توصلهم مبستحقاتهم‬ ‫العالقة‪.‬‬ ‫وحدد املصدر ذاته قيمة‬ ‫املنحة التي م��ن املنتظر أن‬ ‫ي���ك���ون ال���ع���ام���ل ق���د منحها‬ ‫ل�لاع��ب�ين ع��ل��ى ه��ام��ش حفل‬ ‫الغذاء بني ‪ 5‬آالف و‪ 10‬آالف‬ ‫دره��م لكل الع��ب ف��ي انتظار‬ ‫إيجاد حلول كفيلة باحتواء‬ ‫امل���ش���ك���ل وج���ع���ل الالعبني‬ ‫ي����رك����زون ع���ل���ى تداريبهم‬ ‫ال��ي��وم��ي��ة ع���وض االعتصام‬ ‫واالح���ت���ج���اج���ات املتكررة‪،‬‬ ‫وال��ت��ي وصلت ح��د التلويح‬ ‫باالجتاه نحو تقدمي اعتذار‬ ‫خالل املباراة املقبلة‪.‬‬ ‫وفي سياق متصل‪ ،‬عقد‬

‫أول أم��س ( األرب��ع��اء) عامل‬ ‫االقليم اجتماعا مع الناطق‬ ‫ال��رس��م��ي للفريق‪ ،‬عبد الله‬ ‫الكوزي‪ ،‬على ضوء االختالالت‬ ‫التي يعرفها الفريق والتي‬ ‫ح��ال��ت دون ان��ع��ق��اد اجلمع‬ ‫العام االستثنائي‪ ،‬وذلك من‬ ‫أج���ل مناقشة مجموعة من‬ ‫األم��ور التي تخص املشاكل‬ ‫امل��ت��راك��م��ة واألوض������اع غير‬ ‫امل���س���ت���ق���رة ال���ت���ي يعيشها‬ ‫الفريق‪ ،‬والتي جعلته محط‬ ‫شفقة‪.‬‬ ‫ورف������ض ال����ك����وزي في‬ ‫اتصال هاتفي أجرته معه «‬ ‫امل��س��اء» الكشف ع��ن فحوى‬ ‫ومضمون اللقاء الذي جمعه‬ ‫بعامل اإلقليم‪ ،‬مكتفيا بالقول‬ ‫إن مشاكل اخلميسات ستجد‬ ‫طريقها إلى احلل‪.‬‬

‫لعب مصطفى ملراني دورا كبيرا في‬ ‫تقريب وجهات النظر بني املكتب املسير‬ ‫ملمثل العاصمة العلمية والالعب‬ ‫الشاب عبد الهادي حلحول‪ ،‬مجسدا‬ ‫بذلك دوره احلقيقي كعميد للفريق‬ ‫ومدافع عن مصلحة الالعبني‬ ‫ولعب دور جسر تواصل بينهم‬ ‫وبني املكتب املسير‪.‬‬ ‫ملراني باإلضافة إلى دوره كقائد‬ ‫حقيقي داخل رقعة امللعب‪ ،‬يسخر‬ ‫وقته لتقريب وجهات النظر بني‬ ‫الالعبني واملسؤولني باملوازاة على‬ ‫العمل من أجل احلفاظ على مصاحلهم‬ ‫ودعم قضاياهم عن طريق‬ ‫احلوار البناء‬ ‫والهادف عكس‬ ‫عمداء بعض‬ ‫األندية‪.‬‬

‫وجــــــــــه‬

‫بوادر انفراج في «أزمة»‬ ‫احتاد اخلميسات‬

‫الوطنية من عائدات مأذونيات النقل مستحقة‬ ‫وتعتبر مبثابة ش��ه��ادة اع��ت��راف ضمني ملا‬ ‫قدموه من خدمات للوطن‪ ،‬بل أكثر من ذلك‬ ‫أعتبرها حقا مشروعا‪ ،‬لكن مقابل ذلك ال بد‬ ‫أن ي��راع��ى ف��ي أم��ر االس��ت��ف��ادة م��ن عائداتها‬ ‫األشخاص الذين ليست لهم إمكانيات مالية‪.‬‬ ‫ مني فريق الرجاء البيضاوي بخسارة مذلة‬‫أمام فريق تشلسي الغاني برسم الدور األول‬ ‫ملنافسات كأس عصبة األبطال اإلفريقية‪ ،‬كيف‬ ‫تلقيت اخلبر؟‬ ‫< ل�لأس��ف اطلعت على النتيجة م��ن خالل‬ ‫ق��ص��اص��ات وك����االت األن���ب���اء‪ ،‬أمت��ن��ى صادقا‬ ‫أن ينتفض ال�لاع��ب��ون خ�لال م��ب��اراة اإلياب‬ ‫بالدارالبيضاء بالرغم من صعوبة املهمة‪ ،‬لكن‬ ‫علمتنا كرة القدم بأال شيء مستحيل أبدا‪.‬‬

‫زوووووم‬

‫البطولة االحترافية‬

‫الزال فريق شباب املسيرة عاجزا عن بلوع‬ ‫سقف ‪ 20‬نقطة إذ ال يتجاوز عدد النقاط التي‬ ‫متكن من حصدها ‪ 17‬نقطة من أصل ‪ 22‬مباراة‬ ‫خاضها‪ ،‬وهو رقم يؤكد بامللموس الوضعية‬ ‫احلرجة التي يعانيها ممثل األقاليم اجلنوبية‪،‬‬ ‫ما يجعل مباراته أمام املغرب الفاسي فرصة‬ ‫إلنعاش آماله في البقاء ضمن حظيرة الكبار إذ‬ ‫سيكون الفوز بنقاطها مبثابة جرعة تبقيه متشبثا‬ ‫بأمل االنعتاق من مخالب القسم الثاني‪ ،‬في‬ ‫الوقت الذي ستشكل فيه الهزمية مسمار أخر‬ ‫يدق في نعشه الذي لم يعد يقوى على احتمال‬ ‫املزيد من الهزات‪.‬‬ ‫جنح فريقني فقط في بلوغ سقف ‪ 40‬نقطة‬ ‫ويتعلق األمر بكل من متصدر الترتيب الفتح‬ ‫الرياضي‪ ،‬الذي جنح في حصد ‪ 44‬نقطة‬ ‫ومطارده املباشر املغرب التطواني صاحب‬ ‫‪ 41‬نقطة‪ ،‬في الوقت الذي جنحت فيه ثالثة‬ ‫أندية في جتاوز سقف ‪ 30‬نقطة ويتعلق‬ ‫األمر بكل من الرجاء الرياضي ( ‪ 38‬نقطة مع‬ ‫مباراة ناقصة) والوداد الرياضي ( ‪ 33‬نقطة‬ ‫مع مباراة أيضا ناقصة) وفريق سباب الريف‬ ‫احلسيمي ( ‪ 31‬نقطة)‬ ‫سيتجدد السباق من جديد حول صدارة الترتيب‬ ‫العام املؤقت للهدافني بني املهاجمني الذين يحتلون‬ ‫املراتب األولى‪ ،‬خصوصا في ظل بداية العد‬ ‫العكسي إلسدال الستار على فصول أول نسخة‬ ‫من البطولة « االحترافية»‪ .‬ويحتل عبد الرزاق حمد‬ ‫الله مهاجم أوملبيك أسفي صدارة الترتيب بـ ‪11‬‬ ‫هدفا متبوعا مبهاجمي شباب الريف‪ ،‬عبد الصمد‬ ‫ملباركي‪ ،‬والفتح‪ ،‬بدر كشاني‪ ،‬وحمزة بورزوق‪،‬‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬برصيد ثمانية أهداف لكل العب‪.‬‬

‫الفرق‬ ‫الكربى لي�س‬ ‫من حقها‬ ‫احلديث عن‬ ‫التحكيم بعد‬ ‫كل خ�سارة �أو‬ ‫تعادل‬ ‫جوسيب غوارديوال‬ ‫مدرب برشلونة اإلسباني‬

‫اجلمعة‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫احلسني خرجة (مصطفى الشرقاوي)‬

‫مباراة تطوان «تفرض» على‬ ‫اجليش االستعداد مبلعبه‬ ‫الرباط‪ : ‬محمد الشرع‬ ‫فرضت املباراة التي سيخوضها اجليش امللكي نهاية األسبوع‬ ‫اجلاري مبلعب سانية الرمل بتطوان‪ ،‬حيث سيواجه املغرب احمللي‬ ‫برسم فعاليات اجلولة ‪ 32‬من البطولة « االحترافية»‪ ،‬على املدرب‬ ‫فتحي جمال خ��وض احلصص االع��دادي��ة بامللعب التابع للمركز‬ ‫الرياضي العسكري باملعمورة‪ ،‬واملكسو بعشب اصطناعي‪.‬‬ ‫وخ��اض العبو الفريق جميع احلصص اإلع��دادي��ة لألسبوع‬ ‫اجل��اري مبلعب املركز ذي العشب االصطناعي حتى يتسنى لهم‬ ‫االستئناس باللعب فوق هذه النوعية من العشب على اعتبار أنهم‬ ‫سيواجهون فريق يخوض مبارياته فوق أرضية ذات عشب مماثل‪.‬‬ ‫واعتاد الفريق العسكري‪ ،‬منذ بداية املوسم اجلاري‪ ،‬خوض‬ ‫تداريبه في مجموعة من املالعب نتيجة أشغال االصالح والتعشيب‬ ‫التي يشهدها ملعبه الرئيسي باملركز الرياضي العسكري باملعمورة‬ ‫ضواحي سال بينها ملعب معهد موالي رشيد ومجموعة من مالعب‬ ‫الثكنات العسكرية بالرباط وسال‪.‬‬ ‫وف��ي س �ي��اق م�ت�ص��ل‪ ،‬يستعيد ال�ف��ري��ق ال�ع�س�ك��ري خدمات‬ ‫مهاجمه هشام الفاتيحي‪ ،‬الذي غيبته اإلصابة التي تعرض لها أمام‬ ‫الرجاء بالبيضاء عن العديد من املباريات‪ ،‬وهو ما سيمنح املدرب‬ ‫فتحي جمال حلوال هجومية إضافية‪ ،‬خصوصا أن األخير أشاد‬ ‫بطريقة العب مهاجمه وحتسر على افتقاده خلدماته خالل اجلوالت‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وعالقة باملوضوع‪ ،‬يواصل عميد الفريق محمد أم�ين قبلي‬ ‫غيابه عن ممثل العاصمة بعد االصابة التي تعرض لها في مباراة‬ ‫اخلميسات‪ ،‬والتي فرضت عليه الغياب ألكثر من أسبوعني‪ ،‬في‬ ‫ال��وق��ت ال ��ذي حت��وم ف�ي��ه ال�ش�ك��وك حول‬ ‫ام�ك��ان�ي��ة م �ش��ارك��ة ال �ع��ائ��د األخ ��ر من‬ ‫االصابة‪ ،‬زكرياء أمزيل‪ ،‬في مباراة‬ ‫تطوان‪ ،‬في حني يتجه املدرب فتحي‬ ‫إلى جتديد الثقة في احل��ارس ايت‬ ‫لكروني بعد توقيعه على أداء جيد‬ ‫ع �ق��ب االع �ت �م��اد ع�ل�ي��ه عوض‬ ‫احل ��ارس عبد احلكيم ايت‬ ‫بوملان‪.‬‬ ‫وخ � � ��اض الفريق‬ ‫ال � �ع � �س � �ك� ��ري أم � � ��س (‬ ‫اخل�م�ي��س) أخ��ر حصة‬ ‫اع � � ��دادي � � ��ة ق� �ب���ل شد‬ ‫ال��رح��ال ص �ب��اح اليوم‬ ‫( اجلمعة ) إلى تطوان‬ ‫مل�لاق��اة ص��اح��ب املركز‬ ‫ال � �ث� ��ان� ��ي ف � ��ي س � �ب� ��ورة‬ ‫ال �ت��رت �ي��ب ال��ع��ام املؤقت‬ ‫ل �ل �ب �ط��ول��ة» االحترافية»‬ ‫امل � �غ� ��رب احمل� �ل���ي الطامح‬ ‫فتحي جمال‬ ‫لتحقيق نتيجة ايجابية تبقيه‬ ‫ف��ي دائ��رة التنافس م��ن أجل‬ ‫انتزاع لقب درع البطولة‪.‬‬ ‫وك��ان الفريق العسكري قد‬ ‫دخل أمس ( اخلميس) في جتمع‬ ‫مغلق باملركز الرياضي العسكري‬ ‫باملعمورة حتسبا ملواجهة فريق‬ ‫املغرب التطواني‪ ،‬املطارد املباشر‬ ‫للمتصدر الفتح‪ ،‬علما أنه توجد‬ ‫في جعبته مباراة ناقصة أمام‬ ‫املغرب الفاسي حلساب الدورة‬ ‫املاضية‪ ،‬في الوقت الذي يحتل‬ ‫فيه ال�ف��ري��ق العسكري املركز‬ ‫الثامن مبا مجموعه ‪ 28‬نقطة‬ ‫ح �ص��ده��ا م ��ن أص � ��ل ‪6‬‬ ‫انتصارات و‪ 10‬تعادالت‬ ‫مقابل ‪ 8‬هزائم‪.‬‬

‫التيكواندو‬

‫وقفة حاشدة جلمعيات التيكواندو‬ ‫للمطالبة بجمع استثنائي‬ ‫‪ ‬عبد الواحد الشرفي‬

‫خ� � ��اض مم��ث��ل��و ال� �ع���دي���د من‬ ‫اجلمعيات احملتجة واملطالبة بعقد‬ ‫جمع عام استثنائي عاجل للجامعة‬ ‫امللكية املغربية للتايكواندو صباح‬ ‫أمس اخلميس وقفة احتجاجية أمام‬ ‫مقر وزارة الشباب والرياضة بشارع‬ ‫ابن سينا بأكدال بالرباط‪.‬‬ ‫وب � ��دأ ال� �ع� �ش ��رات م ��ن ممثلي‬ ‫اجلمعيات الغاضبة القادمني خاصة‬ ‫م��ن ال���دار ال�ب�ي�ض��اء وف ��اس وتادلة‬ ‫وف ��اس وم��راك��ش ووج� ��دة وأكادير‬ ‫التقاطر على مقر ال��وزارة الوصية‬ ‫رافعني شعارات تطالب بعقد جمع‬ ‫استثنائي‪ ،‬ورافضني نتائج اجلمع‬ ‫ال�ع��ام األخ�ي��ر وال��ذي يعتبرونه غير‬ ‫مكتمل الفصول بعدما لم تتم قراءة‬ ‫التقريرين األدب ��ي وامل��ال��ي بحسب‬ ‫احمل��ت��ج�ي�ن‪ ،‬ال ��ذي ��ن رف� �ع ��وا أيضا‬ ‫شعارات احتجاجية تطالب الوزارة‬ ‫الوصية بالتدخل لـ»تطبيق القانون»‬ ‫بعد أن جمعت ه��ذه احل��رك��ة التي‬ ‫ت�ض��م أع �ض��اء س��اب�ق�ين ف��ي املكتب‬ ‫اجل��ام �ع��ي م��ا ي �ف��وق ‪ 400‬توقيعا‬ ‫وض�ع��ت نسخا منها ل��دى الوزارة‬

‫المصارعة‬

‫واللجنة األوملبية وإدارة اجلامعة‪.‬‬ ‫وانتقل وفد ضم قرابة ‪ 16‬فردا‬ ‫ميثلون أغلب اجلمعيات والعصب‬ ‫اجل� �ه ��وي ��ة ال ��راف� �ض ��ة ل �س �ي��ر عمل‬ ‫املكتب اجلامعي احل��ال��ي واملطالبة‬ ‫ب�ع�ق��د ج�م��ع ع ��ام اس�ت�ث�ن��ائ��ي مساء‬ ‫أول أمس األربعاء‪ ،‬إلى أحد فنادق‬ ‫ال��دار البيضاء لعقد لقاء مع رئيس‬ ‫اجل��ام�ع��ة محمد ال�س�ع��دي املنجرة‬ ‫الذي لم يكن مرفوقا بأي من أعضاء‬ ‫املكتب اجلامعي‪.‬‬ ‫ودام اللقاء ‪-‬ال��ذي حضره من‬ ‫ج��ان��ب احملتجني ن��ائ��ب الرئيس في‬ ‫ع��دة م�ك��ات��ب بينها امل�ك�ت��ب احلالي‬ ‫محمد يوسفي عبقري وزميله أحمد‬ ‫ميخوض وعبد النبي السعودي من‬ ‫الفقيه بنصالح واحلبيب من الدار‬ ‫البيضاء وسعيد بوخريص عن فاس‬ ‫وأزداد وعالل ووصيف بطل العالم‬ ‫عبد القادر الزروري والبطلة السابقة‬ ‫مرمي بوركيك‪ -‬قرابة ساعتني بنقطة‬ ‫فريدة في جدول األعمال وهي تفعيل‬ ‫مطلب عقد اجلمع العام االستثنائي‪.‬‬ ‫وب��ح��س��ب م � �ص� ��ادر حضرت‬ ‫االجتماع فقد أعلن الرئيس محمد‬ ‫املنجرة عن «ع��دم ممانعته في عقد‬

‫اجل �م��ع ال� �ع���ام»‪ ،‬ل �ك �ن��ه ط �ل��ب مهلة‬ ‫زمنية لتطبيق ذلك كما أبدى حسب‬ ‫نفس امل �ص��ادر «اس�ت�ع��داده إلجراء‬ ‫التغييرات البشرية التي يتم التوافق‬ ‫حول جدواها» بعد أن أقر «بوجود‬ ‫أخطاء واتخاذ ق��رارات لم يكن على‬ ‫علم بها»‪.‬‬ ‫وع � � � ��دد مم� �ث� �ل ��و اجلمعيات‬ ‫وال�ف�ع��ال�ي��ات ال�غ��اض�ب��ة م��ا اعتبروه‬ ‫أخ �ط��اء ت��دب�ي��ري��ة ه�م��ت خ��اص��ة نقل‬ ‫البطوالت في آخر ساعة من مدينة‬ ‫إل� ��ى أخ � ��رى وت��أج �ي��ل املنافسات‬ ‫وال�ط��ري�ق��ة ال �ت��ي م��رت ب�ه��ا بطوالت‬ ‫نظمت بأكادير والدار البيضاء‪.‬‬ ‫وبينما اس�ت��رس��ل امل�ن�ج��رة في‬ ‫تعداد العمل الذي قامت به اجلامعة‬ ‫منذ بداية عملها قبل عامني واملتمثل‬ ‫أس��اس��ا ف��ي تدبير ملف املنتخبات‬ ‫الوطنية وخاصة تأهل الثالثي املكون‬ ‫م��ن س �ن��اء أت��ب��رور ووئ� ��ام ديسالم‬ ‫وعصام الشرنوبي لألوملبياد وإعادة‬ ‫ت��أه�ي��ل اإلدارة وتنظيم املسابقات‬ ‫رك��ز املعارضون على أن��ه باستثناء‬ ‫االجناز املتمثل في التأهل لألوملبياد‪،‬‬ ‫فإن»التايكواندو املغربي يسير في‬ ‫خط تنازلي‬

‫االحتاد املصري يطالب باحلصول على‬ ‫مستحقات عالقة في ذمة جامعة املصارعة‬ ‫الرباط‪ :‬م ش‬

‫توصلت اجلامعة امللكية املغربية لكرة القدم‬ ‫مبراسلة من االحتاد املصري للعبة يطالبها فيها‬ ‫بتسوية وضعيتها وتسديد املستحقات املالية‬ ‫العالقة في ذمتها منذ سنة ‪.2010‬‬ ‫وطالب االحت��اد املصري من خالل رسالة‪،‬‬ ‫ت��ت��وف��ر «امل���س���اء» ع��ل��ى ن��س��خ��ة م��ن��ه��ا‪ ،‬جامعة‬ ‫امل��ص��ارع��ة بتسديد قيمة مستحقات مشاركة‬ ‫املنتخب الوطني في بطولة افريقيا للناشئني‬ ‫والكبار خالل الفترة املمتدة من ‪ 22‬يونيو إلى‬ ‫غاية الفاحت من يوليوز ‪ ،2010‬ملا كان محمد بن‬ ‫زهير العبدي رئيسا للجامعة‪.‬‬ ‫وح��دد االحت���اد امل��ص��ري قيمة املستحقات‬ ‫املالية العالقة في ذمة جامعة املصارعة في ‪8415‬‬ ‫فرنك سويسري أي م��ا ي��ع��ادل ‪ 77‬ألفا و‪727‬‬ ‫درهما بعدما حدد مبلغ ‪ 19190‬فرنك سويسري‬ ‫( ‪ 177.245‬دره��م��ا) كمبلغ اجمالي لكشوفات‬

‫الفندق سددت منها اجلامعة مبلغ ‪ 10775‬فرنك‬ ‫سويسري ( ‪ 99.526‬دره��م��ا) في الوقت الذي‬ ‫لم يتوصل فيه االحتاد املصري باملبلغ الباقي‪.‬‬ ‫وأش����ارت ال��رس��ال��ة‪ ،‬امل��رف��ق��ة بنسخة م��ن تعهد‬ ‫رئيس اجلامعة السابق ابن زهير محمد‪ ،‬تعهد‬ ‫اجلامعة امللكية املغربية للمصارعة بسداد مبلغ‬ ‫‪ 139.752 ( 15130‬درهما) قيمة املشاركة في‬ ‫البطولة االفريقية خالل الفترة املمتدة بني ‪22‬‬ ‫يونيو و‪ 30‬منه‪ ،‬فضال عن زيادة ليلة ‪ 30‬يونيو‬ ‫وال��ف��احت م��ن يوليوز ع��ن م��دة االق��ام��ة احملددة‬ ‫النتهاء البطولة طبقا للدعوة‪.‬‬ ‫من جانبه رفض فؤاد مسكوت رئيس جامعة‬ ‫امل��ص��ارع��ة اإلدالء بتفاصيل ح��ول ه��ذا امللف‪،‬‬ ‫مكتفيا بالقول في اتصل أجرته معه «املساء»‬ ‫إنه وجه رسالة إلى وزير الشباب والرياضة في‬ ‫املوضوع‪ ،‬منبها إلى إمكانية توصل اجلامعة‬ ‫ب��رس��ائ��ل أخ����رى ف��ي ه���ذا ال��ص��دد ع��ن الفترة‬ ‫السابقة‪.‬‬


15

‫ﺩﻳﻦ ﻭﻓﻜﺮ‬

ájDhQ

2012Ø03Ø30

WFL'« 1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

«‫ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻜﻴﺮﺝ‬:‫ﻳﺸﺮﺣﻬﺎ ﻛﺘﺎﺏ »ﺗﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ‬

WOHK��«Ë ·uB²�« 5Ð årNH�« ¡uÝò »U³Ý√

ÂbIð»dG�« ÆÆsJ�ËÆÆWO½ULKF�UÐ ÷uŽuÐ√ tK�« b³Ž

º

vKŽ WLzUI�« WOŽUL²łô« q�«uF�« s� WŽuL−* ÃU²½ w¼ WO½U�½ù« Àœ«u??(« Ê≈ ¨rNÐ WDO;« W¾O³�« l� Ë√ ¨iF³Ð rNCFÐ ”UM�« 5Ð rzUI�« l�«b²K� W−O²½Ë ¨g¹UF²�« «dOÝ ÿUFðô«Ë —U³²Žô« qO³Ý vKŽ ÊuJð WŁœUŠ Í√ s� WBK�²�*« ZzU²M�« Ê√ wMF¹ U2 wÐdG�« dJH�«  «¡UDŽ r¼√ s� ©`²H�UЮ WO½ULKF�« X½UJ� ¨UN�dð Ë√ UNÐ cš_« √b³� vKŽ WDKÝ 5Ð Ë√ ¨qIF�« o�√Ë W�OMJ�« WDKÝ 5Ð d¹d� Ÿ«d� bFÐ  ¡Uł vDÝu�« ÊËdI�« w� ÆrKF�« —d%Ë s¹b�« «c¼ Âb�²Ý« b??�Ë ¨©secularism Âe¹—ôuOJÝ® WLKJ� WLłdð w¼ WO½ULKF�«Ë UNKI½ vMF0 ¨W�OMJ�«  UJK²2 WMLKŽ v�≈ dOA¹ W�ôb�« œËb×� vMF� w� W¹«bÐ `KDB*« ·dÒ F� å„uO�u¼ Êułò b¹ vKŽ p�– bFÐ l�ð« WLKJ�« vMF� Ê√ ô≈ ¨WOM¹œ dOž  UDKÝ v�≈ ÊËœ ¨W¹œU*« ‚dD�« ‰öš s� ÊU�½ù« ‰UŠ Õö�≈ WO½UJ�SÐ ÊU??1ù«ò ∫UN½QÐ WO½ULKF�« Æ12 ’ dN−*« X% WO½ULKF�« »U²� sŽ åi�d�« Ë√ ‰u³I�UÐ ÊU1ù« WOCI� ÍbB²�« sŽ bOF³�« ”uLK*« ¡UM³�« vKŽ WLzU� W¹œU� …—UCŠ fÝ√Ë WO½ULKF�« rÝUÐ »dG�« —dײ� dB% X׳�√ v²Š UN²Ý—U2Ë UN²H�K� w�  —uDð UNMJ� ¨wŠË— Ë√ ÍbIŽ ◊U³ð—« Í√ s� u¼Ë ¨©separation of church and state® W�Ëb�« sŽ s¹b�« qB� vMF� w�  U�ÝR*« qB�ò wMF¹ u¼Ë ¨‚dA�« w� Ë√ »dG�« w� ¡«uÝ ¨UÎ ŽuOý n¹—UF²�« d¦�√ ‰U−*« w� WO½ULKF�« dB% p�cÐË ¨å©W�Ëb�«® WOÝUO��«  U�ÝR*« sŽ ©W�OMJ�«® WOM¹b�« w� W�œ d¦�√ `³B²� …d¼UE�« Ác¼ —uDð r�«dð rŁ ÆV�×� ÍœUB²�ô« U0—Ë wÝUO��« ”uLK*« Í—UC(« ¡UM³�« vKŽ rzU� ÍœU� u¼ ULO� …UO(« dBŠË U�uLŽ s¹b�« œUFÐ≈ w� WO½ULKF�« ÂuNH� u¼ «c¼ ÊU� «–≈ Æd³I¹Ë bF³²�¹ s¹b�UÐ W�öŽ t� U� q�Ë b¼UA*«Ë w½U�½ù« ÃU²M�« «c¼ w� —d{ ö� ¨rNO�≈ V�Mð WO½U�½≈ WŁœUŠ UN½√ —U³²ŽUÐ WOÐdG�« ‰Ëb�« VOŽ ô t½√ UL� ¨w�MJ�« nK�²�«Ë —u'«Ë dNI�« s� —dײ�« w� rN²³ž— l� o�«u²¹ Íc�« sJ� ¨—U³²Žô«Ë …œUH²Ýô« qO³Ý vKŽ ¨5LK�*« s×½ UMK³� s� WO½U�½ù« d¼«uE�« …¡«d� w� —u¦¹ Ê√ qIF¹ nO� –≈ ¨…bOKÐË Wł–UÝ 5LK�*« WO½ULKŽË W¾¹dÐË WOF�«Ë »dG�« WO½ULKŽ w�öÝù«Ë wÐdF�« qIF�« —u¦¹ qÐUI*UÐË ¨rKF�« d¹dײ� W�OMJ�« WDKÝ vKŽ wÐdG�« qIF�« ‰u� .dJ�« ʬdI�« s� ‰e½ U� ‰Ë√ fO�Ë√ ¨¡wýö�« d¹dײ� √d�« WDKÝ vKŽ ©rOLFð ÊËœ® ÊU�KÐ ôu� W�OMJ�« WЗU×� w� WOF�«Ë WO½ULKŽ WOÐdG�« WO½ULKF�« Ê≈ Æå√d�«ò v�UFð tK�« ◊d²ý« YOŠ ¨WOŠËd�« t²³ž— ŸU³ý≈ w� tM� W³ž— W�OMJ�« »U³Ð n�Ë U�bMŽ UNzULKŽ bŠ√ tK�«Ë® ‰U� Ê√ ô≈ tM� ÊU� UL� ¨©`O�*« Âœ t½√ vKŽ® ¡U*« s� UÝQ� »dA¹ Ê√ tOKŽ UÐU³�« Æ©`O�*« «b�√ X% rKF�« `HÝ√ s� i�dð U�bMŽ W�OMJ�« W³ž— l� o�«u²� dO³Fð wN� w�öÝù« r�UF�« w� WO½ULKF�« U�√ W�dF*« vKŽË ¨ôË√ rKF�« vKŽ YŠ s¹œ ÂöÝù« Ê_ ¨w�dF*« w�d�«Ë rKF²�« v�≈ …uŽb�« ¡UDF�« l� o�«u²¹ U0Ë UNOKŽ h½ w²�« ‚öš_«Ë ∆œU³*« l� o�«u²¹ U0 w�UI¦�« ÕU²H½ô«Ë ÆŸU�b½ô«Ë —UNB½ô« sŽ qI²�*« U¼œUH� WO�¹—UðË WO½U�½≈ …¡«dIÐ …d¼UE�« Ác¼ UML�UŠ Ê≈ ÃdŠ ô t½√ wMF¹ U2 WDKÝ v??�≈ »d??�√ ‚dA�« WO½ULKŽË ¨Âö??Ýù« …u??Žœ v??�≈ »d??�√ »dG�« …œ«—≈ Ê≈ ∫‰u??I?�« uŽbð …—UCŠ UN½_ ¨WO�öÝù« …—UC(« fÝ√ ÈbŠ≈ WOÐdG�« WO½ULKF�« Ê√Ë ¨W�OMJ�« U/≈ ÊuLKF¹ ô s¹c�«Ë ÊuLKF¹ s¹c�« Íu²�¹ q¼ q�® v�UFð ‰U� ¨ «dOš√Ë ôË√ rKF�« v�≈ 9d�e�« Æ©»U³�_« u�Ë√ d�Ò c²¹ WO½uJ�« tMM�Ð oKF²¹ ULO� q�Q²�«Ë dÐb²�UÐ ÊuJ�« «c¼ WIOIŠ v�≈ q�u²K� o¹dÞ UN½√Ë rKF�« Ê√ W�U×� ö� ¨r¼bMŽ tÐUOž Ë√ ÍbIF�« —UI²�ô«Ë ¨©ÊËdB³ð ö�√ rJ�H½√ w�Ë® pЗ qO³Ý v�≈ uŽœ«® WMJL*« …œUF��« r�UF� qL²J²� ¨v�UFð tK�UÐ ÊU1ù« v�≈ rNK�uOÝ s� dNE� wN� ‚dA�« WO½ULKŽ U�√Æ ©s�Š√ w¼ w²�UÐ rN�œUłË WM�(« WEŽu*«Ë WLJ(UÐ ÁœUND{« —u� lAÐ√ w� s¹b�« »UOG� dNE�Ë tðôULF²Ý« j�Ð√ w� qIF�« »UOž d¼UE� ∫s¹bFÐ  cšQ�  —uDð WO�dA�« WO½ULKF�« Ê≈ v²Š ¨Ád×½ v�≈ wF��«Ë v�≈ …uŽb�«® WO�uLF�« t²H� w� tO�≈ …—Uýù« X9 U� w¼Ë ∫…dýU³� WO½ULKŽ ‰Ë_« ? Æ©W�Ëb�« sŽ s¹b�« qB� WÝ—UL*« sŽ  ö�UF*«Ë  «œU³F�«Ë ‚öš_« qB� w¼Ë ∫…dýU³� dOž WO½ULKŽ w½U¦�« ? ÂuB¹Ë ‘UAž u¼Ë Z×¹Ë ‚—UÝ u¼Ë w�e¹Ë »«c� u¼Ë wKB¹ rK�� s� rJ� ¨ WOðUO(« s¹b�UÐ dNEL²¹Ë ·«d??Ž_« ¡UDž X% s¹b�« »—U×¹ s� 5LK�*« s� r�Ë ¨ szUš u¼Ë Æ”U³K�« d²Ý X% s� W³ÝU×� s� q−�¹ ô t½S� ¨tÐ WÞUM*« WLŠd�« WFÝ rž— w�öÝù« s¹b�« Ê≈ t�u� ÊUJ� dBF�« «c¼ w� t�U×Ð oDM¹ ÊU�� t� ÊU� u� ¨wF�«Ë s¹œ u¼Ë ¨»U�(« oײ�¹ Æå.uI�« ¡UM³�«Ë s�(« qFH�«Ë VOD�« ÂöJ�UÐ WO½U�½ù« …œUF��« Íd²A¹ s�ò »dG�« WO½ULKŽ s� «u½uJ¹ U2 bFÐ√ ‚dA�« wO½ULKŽ Ê√ v�≈ …—U??ýù« —b& UL� vKŽ —UB²�ôUÐ WO�¹—U²�« UN²Ý—U2 «Ëc??š√ YOŠ ¨WO½ULKF�« ÁcN� WO×D��« rNð¡«dI� ÂuNH�ö�« v�≈ w�öÝù« r�UF�« X�UÝ w²�« …d¦F³*« W�dF*« s� UDOKš «u−²½Q� ¨UNM¹ËUMŽ ÆvMF�ö�«Ë ∫‰U� –≈ ¡«dFA�« dO�√ ‚b�Ë  «d²F�« rEŽ_« Èu¦� XK³�Ë ≠ bL×� d³� XO³�« bFÐ  —“ «–≈  «d−(«Ë s�d�« 5Ð bLŠ_ ≠ WÐUN� Ÿu�b�« 5F�« s� X{U�Ë …UBŠ q� X% dO³Ž ÕU�Ë Ω WOMŁ q� X% Z¹—√ ŸU{Ë  «d³F�« s� U�«uý√ p¦Ð√ ≠ qÝd� dOš U¹ tK�« ‰uÝd� qI�  U³Ý oOLŽ w� nN� »U×�Q� Ω UN�dýË œö³�« v²ý w� pÐuFý  ULKE�« p�UŠ w� rN�UÐ UL� Ω WMÝË d�– Ê«—u½ rN½U1QÐ

WÝ«—b�« Ÿu{u� »U²� ·öž —UÞ≈ w�Ë åWÐcłò W�UŠ w� ÊuO�u�

W¹—ULF²Ýô« WO³Mł_« ȃd�« XMD³²Ý« ¨w??�u??B??�« Êu???J???*« l???� U??N??Ž«d??� w???� wŽË sŽò ȃd�« Ác¼ —UL¦²Ý« X�ËUŠË qLŽ Íc�« X�u�« wH� ¨åwŽË dOž sŽ Ë√ WOKÐU� q� ·uB²�« VKÝ vKŽ »dG�« Á—U³²ŽUÐò Y¹bײ�«Ë ÊbL²�«Ë dCײK� ¨åU??O??M??ŁËË U???O???z«b???ÐË U??A??Šu??²??� «d???J???� V??¼– d????šü« u??¼ w??H??K??�??�« d??J??H??�« ÊS???� WOM¹œ WOŽdý q� tM� V×ÝË «bOFÐ w�¹—U²�« ‰UL¼ù« WKÝ w� tÐ UO�«—ò ÊS� ¨YŠU³K� W³�M�UÐË ÆåÍ—U??C??(«Ë rOLFð w� XDIÝ b� WOÐdG*« WOHK��« qJAÐ ·uB²�« vKŽ ÍœUI²½ô« UNÐUDš œuN'« sŽ q�UG²ð UNKFł U� u¼Ë ¨ÂUŽ X�U� w²�« pKð q¦� ¨Èd³J�« WOŠö�ù« ö¦� WO½U²J�« W¹ËU�—b�« WO�–UA�« UNÐ UN²�ËUI�Ë ¨s¹dAF�« ÊdI�« lKD� w� Æw³Mł_« q²×LK� `²H¹ »U²J�« ÊS??� ¨ÂuLF�« vKŽË 5Ð W??�ö??F??�« w??� Y׳�« b??¹b??& ‚U???�¬ W�d(«Ë WOHK��«Ë ¨WNł s� ¨·uB²�« p�c� u??¼Ë ¨WO½UŁ WNł s??� ¨WOMÞu�« WIKŠ Á—U³²ŽUÐ tO�≈  UH²�ô« oײ�¹ ÍdJH�«Ë w??�??¹—U??²??�« ”—b???�« «c??¼ w??� Ê√ UL� ¨Èdš√ œuNł v�≈ ÃU²×¹ Íc�« tMO�UC� r¼_ WO�ULłù« …¡«dI�« Ác¼ oOLF²� UIŠô tO�≈ …œuF�« sŽ wMGð ô ÆU¹UCI�« Ác¼ w� dOJH²�«

ÆåtOKŽ «e�UŠ …œUŽù vF�� w� ? YŠU³�« b�R¹Ë WOHK��«Ë WO�uB�« 5Ð W�öF�« VOðdð s�e�« w� ·uB²�« Ê√ ? WKŠd*« pKð w� WCNM�« ‰«R??�??Ð j??³??ð—« Í—U??L??F??²??Ýô« W�_« ëdšSÐ WKOHJ�« q³��« ‰uŠ dO³J�« U2 ¨W¹—UC(« UN²Þ—ËË UNðU�UHš≈ s�  U??�“_« VF�√ tł«u¹ w�uB�« qFł ¨W�Q�*« Ác¼ ‰uŠ Y¹b(« ‰b??'« w� WÐU¦0 …d²H�« Ác¼ iF³�« d³²Ž« v²Š VðUJ�« qF�Ë ÆåÁ—U�* ÂU²)«Ë W¹UNM�«ò wÐdG*« ·uB²�« ÊQÐ UM� ‰uI¹ Ê√ b¹d¹ Ê√Ë ‰b'« «c¼ ÷u�¹ ÊQÐ t� `L�¹ r� tðUÐUł≈ .bI²Ð WCNM�« ‰bł w� rN�¹ ŸU�b�« œËbŠ w� qE¹ Ê√ tOKŽ ÷d� t½_ ÂUNÝù« «c¼ sŽ tKGý U2 ¨t�H½ sŽ U� œd??¹ t??½√ p??�– ¨t??²??�Ë w??� Í—U??C??(« »d(« v�≈ wÐdG*« ·uB²�« t� ÷dFð Áb{ w�½dH�« —ULF²Ýô« UNMý w²�« ÷dFð w²�« tOH�²�«Ë t¹uA²�« WKLŠË Z¼UM*« vKŽ  Q??�u??ð WKLŠ w??¼Ë ¨UN� UOłu�uOÝu��« q¦� W¦¹b(« WOLKF�« l� »U�(« WOHB²� UOłu�uÐËd¦½_«Ë u¼ ·bN�« ÊU� ULMOÐ ¨wÝUOÝ rBš WF¹—– X??% sJ� W???�_«  U??�u??I??� Âb??¼ Æ·uB²�« WЗU×� b�R¹ n??�R??*« Ê√ p???�– s??� d??¦??�_« WOŠö�ù« WOÐdG*« WOHK��« Ê√ UM�

á«Hô¨ŸG á«Ø∏°ùdG á«MÓ°UE’G âæ£Ñà°SG á«ÑæLC’G iDhôdG ájQɪ©à°S’G É¡YGöU ‘ ¿ƒµŸG ™e ‘ƒ°üdG o¹dÞ ÊQÐò …bŽUB�« Èd??š_« Ë√ tKOł pK�¹ Ê√ wG³M¹ ô Õö???�ù«Ë ÂbI²�« WO�ËR�� qOL% w� —U�²Ðô« qO³Ý ‚dDK� —ULF²Ýô«Ë ◊UD×½ô«Ë nK�²�« WO�uB�« WOÐd²�« w�U� Ê_ ¨WO�uB�« »dG*« q??¼√ UNOKŽ ל w²�« WOM��« U�u¹ s??J??¹ r??� »U??�??²??Šô« o??¹d??Þ v??K??Ž X½U� fJF�« vKŽ qÐ ¨÷uNMK� UIzUŽ

UNýUŽ w??²??�« W??K??Šd??*U??� ¨åœU???I???²???½ô«Ë ¨WO�UI²½« WKŠd� X½U� ÃdOJÝ W�öF�« q�UF²�« WO−NM� w� ¨dO³F²�« `� Ê≈ wÝUO��« v??²??ŠË w??M??¹b??�«Ë Íd??J??H??�« UN�öš  dNþ ¨wÐdG*« ·uB²�« l� ¡«u???� X??F??�— w??²??�« W??O??M??Þu??�« W???�d???(« q??ÐU??I??*« i??O??I??M??�« U??N??H??�u??Ð W??O??H??K??�??�« W�uBš t??²??L??�U??š Íc????�« ·u??B??²??K??� WKŠd*« pK²� v??D??Ž√ U??� u??¼Ë ¨…b??¹b??ý b�«— q� ÊU� YO×Ð ¨U¹u� U¹dJ� ULš“ ŸU�b�« v�≈ «uŽb� s¹b�«d�« s¹c¼ s� „«d??(« w� tF�u� XO³¦ðË t�H½ sŽ s� œ«“ U??�Ë ¨b¹b'« wM¹b�«Ë ÍdJH�« t½u� „«d???(« «c??¼ w??� ÊUOKG�« l??ÐU??Þ …—uŁ qJý b¹bł ÕöÝ —uNþ l� s�«eð ¨WOÐdG*« W�U×B�« u¼ ¨q�«u²�« w� w²�« WO�U×B�« W�UI*« fMł —uNþË X׳�√Ë W??¹d??³??M??*« W??³??D??)« X??{u??Ž WŽdÝ d¦�√Ë 5³ÞU�*« s� UÐd� d¦�√ Æ¡«dI�« v�≈ ‰u�u�« w� Ë√ WOMKF�« ¨WNł«u*« Ác¼ qþ w�Ë ¨5¹dJH�« s¹b�«d�« s¹c¼ 5Ð ¨…d¼UE�« w� t??H??�u??� X³¦¹ Ê√ ·d???Þ q??� ‰ËU???Š r¼√ Ê√ bOÐ ¨q??ÐU??I??*« ·d??D??�« WNł«u� U� vKŽ ? ÃdOJÝ W�öF�« dJ� l³Þ U� ÂUŽ 5??�√ ÍœU³Ž bLŠ√ —u²�b�« ‰uI¹ .bIð w??� ¡ULKFK� W¹bL;« W??D??Ыd??�« W³�½ lMI¹ Ê√ ‰ËU??Š t??½√ u¼ ? »U²J�«

Í—u³MJ�« f¹—œ« YŠU³�« U½œuI¹ ¨t??� qLŽ ‰Ë√ w� w� Í“Už bLB�« b³Ž —u²�b�« wÐdG*« w� œUI²½ô«Ë œUI²Žô«  UOK&ò tÐU²� WÐd& w??� …¡«d???� ∫w??Ðd??G??*« ·u??B??²??�« sŽ —œU??B??�« åÃd??O??J??Ý b??L??Š√ W??�ö??F??�« WÐd& v??�≈ ◊U??Ðd??�U??Ð ‚«d???�— w??Ð√ —«œ UNOKŽ XDKÝ U� öOK� WOÐdG� WO�u� W??�ö??F??�U??Ð d????�_« o??K??F??²??¹Ë ¨¡«u???????{_« s� W³OBš …d²� g¹UŽ Íc�« ÃdOJÝ rJŠ s????�«“Ë Y??¹b??(« »d??G??*« a??¹—U??ð ‰Ë_« s??�??(« r???¼Ë 5??Þö??Ý W??�??L??š v??�u??*«Ë kOH(« b??³??ŽË e¹eF�« b??³??ŽË d�UŽ UL� ¨f??�U??)« bL×�Ë nÝu¹ œö³�« UNðbNý w²�«  ôuײ�« Èd³� V�«Ë bI� ¨UN�¹—Uð w� öBH� XKJýË v�≈ WOM�(«  U¦F³�« ÃdOJÝ W�öF�« ¨·—U??F??*«Ë ÂuKF�« wIK²� »dG�« —U??¹œ W??¹«b??ÐË W??¹d??−??(« W??ŽU??³??D??�« —U?????¼œ“«Ë W??�d??(« œö???O???�Ë W??O??H??×??B??�« W???�d???(« wMÞu�« qLF�« WK²� —uNþË WOMÞu�« q� qJýË ¨W¹d¹dײ�« n??¹d??�« »d??ŠË w²�« W¹dJH�« b??�«Ëd??�« s??� «b???�«— p??�– U¹UCI� t²¹ƒ—  œb??ŠË t²�UIŁ XžU� ÆtðöJA�Ë dBF�« VðUJ�« —U??O??²??š« ¡U???ł ¨U??M??¼ s???�Ë œU??I??²??Žô«  U???O???K???&ò t??ÐU??²??� Ê«u???M???F???�

‫ﻣﺘﻔﺮﻗﺎﺕ‬

wÐdF�«j)«w� U³ŠÂöÝù«oM²FðWOÐË—Ë√

U�½dHÐ w�öÝ≈d9R�w� W�—UA*«s� s¹œ ‰Uł—lM1Í“u�—UÝ WO�öÝù« WF�U'« ¡UM�√fK−� …Ëb½w�„—UAðw�öÝù«r�UF�« UF�Uł

t²Ž«–√ d¹dIð nA�Ë ÆåYK¦�«ò jš W�Uš ¨wÐdF�« j)« UNIAF� ÂöÝù« WOÐË—Ë√ …U²� XIM²Ž« jš bŽ«u� rKF²ð u'«bO¼ Íułuł UJO�Oł Ê√ Í—U'« ”—U� 28 ¡UFЗ_« WOÐdG*« v�Ë_« …UMI�« X�U�Ë ÆœU�d� bL×� wÐdG*« WOÐdF�« WGK�« –U²Ý√ ·«dý≈ X% ¨W³FB�« ◊uD)« s� bFÓ ¹Ô Íc�« YK¦�« UNÐ XF³Að WO�öÝ≈ WO½UŠË— ÊUF� sŽ dO³Fð qÐ ¨V�×� UÒM� fO� ÍbMŽ wÐdF�« j)«ò ∫UJO�Oł Î ¹uÞ U²�Ë …b×K� XM�ò ∫X�U{√Ë Æå «uMÝ ÀöŁ cM� UN²IM²Ž«Ë w²KzUŽ qš«œ »—U−²Ð  —d�Ë ¨ö ”—b*« ‰uI¹Ë ÆåÂöÝù« XIM²Ž« U¼bMŽ ÆÆUN²�dF� s� XMJ9 U¼bMŽ ª…bŽ  ôƒU�ð ÕdÞ s� wM²MJ� W³×� jI� XEŠô ÆÂöÝù« UJO�Oł oM²Fð w� l�«b�« u¼ wÐdF�« j)« ÊU� U0—ò ∫œU�d� bL×�  √bÐ ÂöÝù« l� UJO�Oł W¹UJŠ Ê√ d�Ó c¹Ë Æå©YK¦�«® jš WÎ �Uš ¨wÐdF�« j)UÐ UJO�Oł jÐdð W³¹dž ÂöÝù« rO�UF²Ð UNÐU−Ž≈ œ«“ ¨5IOLŽ q�QðË sF9 bFÐË Æ U½U¹b�« rKŽ ”—bð X½U� YOŠ ªWF�U'« w� ÆWOÐdG�« ÂöŽù« qzUÝË iFÐ w� tÐ oBKð w²�« WO³K��«  UHB�« rž— W×L��«

w� W�—UA*« s� s¹œbA²� s¹œ ‰Uł— lML²Ý U�½d� Ê≈ Í“u�—UÝ ôuJO½ w�½dH�« fOzd�« ‰U� w²�« q²I�« Àœ«uŠ bFÐ UNMAð w²�« WKL(« —UÞ≈ w� ¨q³I*« dNA�« œö³�« w� bIF¹ w�öÝ≈ d9R� ÊuFÐU²¹ s� W³�UF� t�«e²Ž« sKŽ√ Íc�« ¨Í“u�—UÝ Õd�Ë Æ…bŽUI�« —UJ�√ rNK²�¹ `K�� UNÐ ÂU� ‰ušœ lMLOÝ t½QÐ ¨ «bI²F*« pKð rNMOIK²� ×U)« w� ÊuЗb²¹Ë X½d²½_« vKŽ WO�öÝù« l�«u*« WO�öÝù«  ULEM*« œU%« tLEM¹ d9R� w� W�—UALK� …uŽb�« rN� XNłË s¹c�« s¹b�« ‰Uł— iFÐ t½√ —U³²Ž« vKŽ U�½d� w� WO�öÝ≈  «œU%« WŁöŁ 5Ð s� u¼Ë ¨œU%ô« «c¼ v�≈ dEM¹Ë ÆWO�½dH�« v�≈ Õu{uÐ  dý√ò ∫uH½« f½«d� u¹œ«d� Í“u�—UÝ ‰U�Ë ÆdB� w� 5LK�*« Ê«ušù« s� »dI� VOŠdð l{u� dOž r¼Ë d9R*« «c¼ —uC( …uŽb�« rN� XNłË s¹c�« ’U�ý_« iFÐ „UM¼ Ê√ ÆåWO�½dH�« ÷—_« vKŽ

? W�UI¦�«Ë ÂuKF�«Ë WOÐd²K� WO�öÝù« WLEMLK� lÐU²�« ¨w??�ö??Ýù« r�UF�«  UF�Uł œU??%« „—UA¹ bIF²Ý w²�« d−OM�« w� WO�öÝù« WF�U'« ¡UM�√ fK−* s¹dAF�«Ë WFЫd�« …—Ëb�« ‰ULŽ√ w� ≠uJ�O�¹≈ WO1œU�_« d¹—UI²�« WA�UM� ŸUL²łô« «c¼ ‰öš r²²ÝË Æw�UO½ WM¹b� w� 2012”—U??� 30Ë 29 w�u¹ Ê√ d�c¹Ë ÆWO�U*« UN²½“«u�Ë W¹uM��« WF�U'« WDš Y×ÐË ¨WF�U−K� WO�U²)«  UÐU�(«Ë WO�U*«Ë W¹—«œù«Ë ¨„d²A*« w�öÝù« qLF�« —UÞ≈ w� p�–Ë ¨d−OM�« w� WO�öÝù« WF�U−K� UÎ ¹uMÝ UÎ LŽœ ÂbIð uJ�O�¹ù«  UÝ«—b�«Ë WOÐdF�« WGK�« w� 5BB�²*« …cðUÝ_« œUH¹≈Ë ¨»öDK� WOÝ«—b�« `M*« hOB�ð w� q¦L²¹ ¡UCŽ_ UOKF�«  UÝ«—bK� `M� dO�uðË ¨WO�UI¦�«Ë W¹uÐd²�«  ôU−*« w� WO³¹—b²�«  «—Ëb�« bIŽË ¨WO�öÝù« d¹UM¹ dNý w� bIŽ Íc�« ¨WF�U'« w� wÐdF�« ·d×K� uJ�O�¹ù« wÝd� ¡UA½≈ v�≈ W�U{≈ ¨f¹—b²�« W¾O¼ ·d(UÐ WOK;«  UGK�« WÐU²� vKŽ V¹—b²�«Ë ¨WOÝ«—b�«  «—dI*«Ë Z¼UM*« l{Ë ‰uŠ qLŽ Wý—Ë w{U*« Æ»uÝU(« «b�²ÝUÐ jLÒ M*« wÐdF�«

Uł–u/ w³�«uJ�« ÆÆwŠö�ù« dJH�« w� œUN²łô« WOC�

¨W??O??�«Ë W??�d??F??� W??O??Ðd??F??�« W??G??K??�U??ÐË «Ëb??N??²??�??¹ Ê√ r??N??� o??×??¹ ¡ôR?????¼Ë ¨ŸËd???H???�«Ë ‰u????�_« w??� r??N??�??H??½Q??Ð ÆœUN²łô« Vł«uÐ «uCNM¹ Ê√ rN�Ë s??¹c??�« r????¼Ë ∫¡«d????I????�« W???³???ð— ≠ UÎ ?L??N??� W???M???�???�«Ë ʬd???I???�« Êu??L??N??H??¹ w� rN�H½QÐ ÊËb??²??N??¹Ë ¨UÎ ?O??�U??L??ł≈ ŸËd???H???�« w???� U????�√ ¨s????¹b????�« ‰u?????�√ ÊËœ s� ¨rNÐ ‚uŁu*« bŠ√ ÊËbKIO� l� ¨’u??B??�??� bN²−0 ◊U???³???ð—« ÆqO�bK� rN²�dF� ¡ULKF�« rN¹bN¹ ¡ôR¼Ë ∫W�UF�« s� bOKIð `B¹ ö� ªqO�b�« ÊUOÐ l� ÆqO�b�« W�dF� ÊËœ …uŽb�« s??� w³�«uJ�« qI²M¹Ë WÝ—U2 v�≈ œUN²łô« »UÐ `²� v�≈ Ê√ Õd??²??I??¹ 5???Š UÎ ?O??K??F??� œU??N??²??łô« w� UÎ ? ³??²??� V??¼c??� q??� ¡U??N??I??� l??C??¹ ÊuBB�O� ªVð«d� vKŽ  «œU³F�« w� Èd???š√ UÎ ?³??²??�Ë ¨iz«dHK� UÎ ³²� W¦�UŁ UÎ ? ³??²??�Ë ¨4??�??�«Ë  U??ÐËb??M??*« Ác¼ q¦� rOLFð r²¹Ë ¨bz«Ëe�« w� w²�«  ö??�U??F??*« V²� w??� WI¹dD�« WOŽULł≈ ÂUJŠ√ v�≈ UNLO�Ið sJ1 ÆWOMO�% W¦�UŁË W¹œUN²ł« Èdš√Ë lM1 Ád??E??M??Ð rO�I²�« «c???¼ q??¦??�Ë ¨W�UF�« Èb??� rNH�« w??� g¹uA²�« tK¼Rð U??� v??K??Ž ÊU??�??½≈ q??� n??I??O??� ÆtOKŽ ·u�u�« s� WOLKF�« t²ł—œ «–≈ t½√ v�≈ w³�«uJ�« hK�¹Ë V??ł«u??Ð ÂU??O??I??�« ¡U??L??K??F??�« v??K??Ž ÊU??� UN�H½ œUN²łô« WOKLŽ ÊS� ¨œUN²łô« Ë√ ÂU�ù« W¹UŽ— X% r²ð Ê√ wG³M¹ W�_« «u�eK¹ Ê√ rNOKF� ¨—u�_« …ôË w²�« ¨W¹œUN²łô« ÂU??J??Š_« ŸU³ðUÐ UÎ Ždý X�O�Ë ¨WO½U�“ ÂUJŠ√ w¼ ‰bŽ ÊU�e�« ‰b³ð «–S� ¨UNð«– bŠ w� »dG²�� Í√— u??¼Ë ¨U¼dOGÐ UNMŽ œ«b³²Ýô« – U*UD� tK¦� dJH� s�  UÝUO��« w� ÂUJ(« qšbð bI²½«Ë ÆWOM¹b�«

‰u� n�U�¹ q??O??�b??�« «c??¼ b−¹ t??½≈ lCÐ v??�≈ W??�_« ‚dHð sŽ ‰u??Ýd??�« ô≈ —U??M??�« w??� UNK� W³Fý 5F³ÝË Ác¼ w� W¹d¦�_« rJŠ s¹Q� ¨…bŠ«Ë ƉU(« ÊQÐ qzUI�« Y�U¦�« qO�b�« U??�√ UÎ LN� UM� d¦�√ «u½U� ÂöŽ_« WLz_« oKF¹ tMJ� ¨ÁdJM¹ ô uN� ¨UÎ ?L??K??ŽË Î zU�²� tOKŽ v�UFð tK�« nK� v²� ∫ö ¡ôR¼ ‰U¦�√ ô≈ tNIH¹ ô s¹bÐ ÁœU³Ž UMM¹œ ”UÝ√ fO�√ øÂUEF�« mЫuM�« UMO�≈ qBð rK�√ WM��« U�√ øʬdI�« UM²�dF� Ê√ Í√ øW??½Ëb??� WŽuL−� ÁbMŽ WÏ O�U� WM��«Ë ʬdI�« 5K�_UÐ œUN²łôUÐ ÂUOIK� 5K¼R� `³B½ Ê_ s� bŠ√ bOKIð v�≈ Êu�d�« ÊËœ s� ÆWLz_« pOJH²� w??³??�«u??J??�« w???C???1Ë ‰uŠ X−�½ w??²??�« W??Ý«b??I??�« W??�U??¼ fO� rNLKŽ Ê√ v�≈ V¼cO� ªWLz_« ÂU�ùU� ª…œUFK� UÎ �—Uš UÎ O³�� UÎ LKŽ t³¼c� bŽ«u� fÝR¹ r� wF�UA�« bI� WHOMŠ u??Ð√ U??�√ ¨WGK�« vKŽ ô≈ WOIDM*« bŽ«uI�« iFÐ vKŽ bL²Ž« ULNM� Í√ Ï UMHKJ¹ r??�Ë ¨W??O??ÝU??Ý_« tK�« Ê≈ q??Ð ¨t??O??�≈ V??¼– U??� ŸU??³??ðU??Ð Ó ¨rKŽ_« l³²½ Ê√ UM� ÷d¹ r� v�UFð tÐU²� s??� ÍbN²�½ ÊQ??Ð UMHK� q??Ð UM½UJ�≈ V�Š vKŽ t??�u??Ý— WMÝË nKJ¹ ôò ∫v�UFð ‰U� YOŠ ªUM²�UÞË ÆåUNFÝË ô≈ UÎ �H½ tK�« …b??¹R??*« w??³??�«u??J??�« …u????Žœ Ê≈ p??ý ô œU?????N?????²?????łô« »U??????Ð `???²???H???� t� o??×??¹ s??L??Ž  ôƒU??�??ð sD³²�ð `??{«u??�« s??�Ë ¨œU??N??²??łô« W??Ý—U??2 bO¹Qð v??�≈ qO�√ ÊU??� w³�«uJ�« Ê√ ¨s??L??O??�« w??� t??Ð ‰u??L??F??*« rO�I²�« Vð«d� vKŽ 5LK�*« lC¹ Íc??�«Ë WO½UJ�≈Ë rKF�« Wł—œ V�Š ¨ÀöŁ ∫w¼Ë ¨œUN²łô« Êu�—UF�« r¼Ë ∫¡ULKF�« W³ð— ≠ WOŽdA�« ÂUJŠ_UÐË wŽdA�« rKF�UÐ

W³FJ�UÐ Êu�uD¹ ÊuLK��

Ê≈ U�√ ¨t�«b�²Ý« s�Š√Ô Ê≈ WLŠ— ≠l�«u�« u¼ UL�≠ t�«b�²Ý« ¡wÝ√ V¼«c*« s� V¼c� q� q¼√ wŽb¹ ÊQÐ WŽUL'«Ë WM��« q¼√ r¼bŠË rN½√ r¼u²¹ ö� ¨ÊuŽb²³� r¼«uÝ s� Ê√Ë Æj� WLŠ— ‚dH²�« «c¼ Ê√ q�UŽ v�≈ bM²�*« w½U¦�« qO�b�« U�√ ¨bOKI²�« »u??łË vKŽ W??�_« ŸULł≈ »«uB�« ÊU� u� t½√ v�≈ tO� V¼cO� n�Uš Ê≈Ë Âb??I??�«Ë …d¦J�UÐ UÎ LzU� W??O??Ыu??� p???�– v??C??²??�ô ¨‰u??I??F??*« qÐ ¨WO½«dBM�« ÊU??×??ł—Ë WOMŁu�«

lOD²�½ UM½√ ô≈ ¨tMOFÐ —bB� v�≈ w� włuMI�« ¡«—¬ tÝU³²�« fLK½ Ê√ W�Q�0 oKF²¹ U� w� åbOK�ù«ò tÐU²� w� w³�«uJ�« UNKLł√ w²�«Ë ¨W�œ_« ÊQÐ ¡UŽœô« ∫w¼ ªW�Oz— W�œ√ WŁöŁ ¨œU³F�UÐ WLŠ— bF¹ WLz_« ·ö²š« »ułË vKŽ ÊËd� cM� W�_« ŸULł≈Ë W??L??z_« Ê√Ë ¨V???¼«c???*« b???Š√ bOKIð ¨UÎ LKŽË UÎ LN� UM� d¦�√ «u½U� ÂöŽ_« lOD²�½ ô UM½_ r¼bKI½ Ê√ wG³MO� ÆUM�H½QÐ Íb²N½ Ê√ ¨‰Ë_« qO�b�UÐ oKF²¹ U� w??�Ë ÊuJ¹ ·ö²šô« Ê√ w³�«uJ�« Èd??¹

‰b??Ž v??²??Š ¨ÂU???J???Š_U???Ð Âe????'« w???� ¨ÁdOž v�≈ tÐ v²�√ Í√— sŽ rNCFÐ W¹«Ëd�« w� «uHK²š« rNðc�öð Ê√Ë s??¹c??�« WHOMŠ w???Ð√ ŸU??³??ðQ??� ªr??N??M??Ž œbF²� ªtMŽ W¹«Ë— vKŽ «uIHð« ULK� Æ…bŠ«u�« W�Q�*« w� t³¼«c� v�≈ p�– bFÐ w³�«uJ�« qI²M¹Ë ¨bOKI²�« »ułuÐ 5KzUI�« W�œ√ bOMHð ÁuI³Ý s� UNCŠœ w²�« W�œ_« w¼Ë t½√ pý ôË ¨œUN²łô« w� «u³²�Ë ÆUNM� œUH²Ý«Ë ¨rNðUH�R� vKŽ lKÞ« Á¡«—¬ ËeF¹ ô w³�«uJ�« ÊU??� «–≈Ë

«Î —u??C??Š `??L??K??½ W???¹«b???³???�« c??M??� w� t� UÎ �U×�≈ ÈdŠ_UÐ Ë√ ¨»dGK� ÷d²H¹ 5Š ¨WO�öÝ≈ W�Q�� VK� ≠ Âö???Ýù« v??�≈ 5OÐdG�« …u??Žœ Ê√ ËbGð s� ≠«Î dO¦� UNOKŽ ‰u??Ž w²�« ªœUN²łô« »U??Ð `²� l??� ô≈ WMJ2 «Ëd??−??¼ 5??O??Ðd??G??�« s???� d??O??¦??J??�U??� ªWO²½U²�ðËd³�« v??�≈ WOJO�uŁUJ�« qO$ù« vKŽ —UB²�ô« rN×Ołd²� v??�≈ r??N??K??O??�Ë ¨W???Ýb???I???*« V???²???J???�«Ë ÕËdA�« rNŠdÞË ¨wKIF�« ÊU??1ù« v�≈ «u�u% s� WO³�UžË ¨ «œU¹e�«Ë s¹c�« X½U²�ðËd³�« s� r¼ ÂöÝù« ¨WM��«Ë »U²J�« ŸU³ð« v�≈ ÊuKO1 w� ÂuBF� dOž ‰uIÐ ÊuI¦¹ ôË bI� ¨w??³??�«u??J??�« V??�??ŠË Æs???¹b???�« «uF³²O� rN�u�Ë rNzUЬ s¹œ «u�dð Ë√ wHM(« «uF³²O� ô ¨bL×� s??¹œ ¨wJ�U*« Ë√ wK³M(« Ë√ wF�UA�« Æ5K�U½ …UIð «u½U� Ê≈Ë s� qFł b� w³�«uJ�« ÊU� «–≈Ë …uŽb�« ¡«—Ë UÎ �Oz— UÎ ³³Ý »d??G??�« bMÝ√ t½√ ô≈ ¨œUN²łô« »UÐ `²� v�≈ s¹b�« bŽ«u� s� 5ðbŽU� v�≈ tðuŽœ tOKŽ «Î bL×� Ê√ ∫v??�Ë_« ªw�öÝù« r²J¹ r??�Ë t??²??�U??Ý— m??K??Ð b??� Âö??�??�« UMOKŽ dE×¹ w�U²�UÐË ¨UÎ ¾Oý UNM� UNM� h??I??M??½ Ë√ U??N??O??K??Ž b??¹e??½ Ê√ Ê√ V??ł«u??�« q??Ð ªUNO� ·dB²½ Ë√ lLł√ U??�Ë Ád??�√ U??�Ë t�U� U� l³²½ …dz«œ Ê√ ∫WO½U¦�«Ë ÆWÐU×B�« tOKŽ ·d??B??²??�« s??J??1 W??�U??F??�« U??M??ðU??O??Š bŽ«uI�« W¹UŽ— l� ¨¡UA½ UL� UNO� U�Ë ‰uÝd�« UNŽdý w²�« WOÝUÝ_« ÆW×KB*«Ë WLJ(« tOC²Ið ¨5ðbŽUI�« 5ðU¼ s� UÎ �öD½«Ë UÎ ? �«e??� f??O??� t???½√ w??³??�«u??J??�« Èd???¹ V¼«c*« b??Š√ bKI¹ Ê√ rK�*« vKŽ V¼«c*« WLz√ Ê√ t²−ŠË ¨WONIH�« ¨UÎ ³¹dIð ÂUJŠ_« q� w� «uHK²š« b� ‚UHðô« rNMJ1 rK� ª—c??½ ULO� ô≈ «Ëœœd??ð r??N??½√Ë ¨—u???�_« d??�??¹√ vKŽ

k�UŠ WLÞU� X�O� œU??N??²??łô« v???�≈ …u??Žb??�« cML� ªw�öÝù« dJH�« vKŽ …b¹bł q??I??F??�« c????š√ d??A??Ž s??�U??¦??�« Êd???I???�« W�Q�� w� UÎ ¹bł dEM�« bOF¹ rK�*« Ÿd??ý 5??Š ¨b??O??K??I??²??�« v???�≈ œu??K??)« WOC� YFÐ w� 5OŠö�ù« iFÐ ª UH�R*« s� WHzUÞ d³Ž œUN²łô« ÂU??J??Š√ w??� b??O??'« b??I??Žò q??O??³??� s??� tK�« w�Ë ÁUA� åbOKI²�«Ë œUN²łô« œU???ý—≈òË ¨©Â 1762  ® Íu??K??¼b??�« åœU???N???²???łô« d??O??�??O??ð v????�≈ œU???I???M???�« ‰u??I??�«òË ¨©Â1768  ® w½UFMBK� åbOKI²�«Ë œUN²łô« W??�œ√ w� bOH*« ‰uI�«ò Ë ¨©Â 1837  ® w½U�uAK� åb??O??K??I??²??�«Ë œU??N??²??łô« w??� b??¹b??�??�« ¨©1873  ® ÍËU??D??N??D??�« W??ŽU??�d??� åbOKI²�«Ë œUN²łô« W�œ_ bOK�ù«òË —b� Íc??�« włuMI�« dBM�« w??Ð_ Æ©Â1879® ÂUŽ s� UÎ ? F??O??L??ł U??N??�ö??D??½« r????ž—Ë Ác??¼ ÊS???� ¨œU??N??²??łô« v???�≈ …u???Žb???�« ªUNMOÐ U??� w??�  ËU??H??²??ð  U??H??�R??*« W�ËU×� Ëb??³??ð ÍËU??D??N??D??�« …u??Žb??� …uŽb�« b??Š v??�≈ V¼cð r??� W�u−š UNCFÐ Ê√ U??L??� ¨t????� W??×??¹d??B??�« włuMI�U� ªiFÐ —UJ�√ a�M²Ý« ÍËUDND�« U�√ ¨w½U�uA�« ¡«—¬ qI½ f³²�« 5Š bFÐ√ u¼ U� v�≈ V¼c� »U²� w� …œ—«u??�« wÞuO��« —UJ�√ ÷—_« v???�≈ b??K??š√ s??� v??K??Ž œd????�«ò dBŽ q??� w??� œU??N??²??łô« Ê√ w??�??½Ë Æå÷d�  ôËU?????;« Ác????¼ —«u?????ł v?????�≈Ë  ôËU???×???� b????�— s??J??1 ¨W????O????�Ë_« Ÿu{u� WЗUI� w� WO�Uð WOŠö�≈ ÷dF½ —uD��« Ác¼ w�Ë ¨œUN²łô«  ® w³�«uJ�« sLŠd�« b³Ž W??¹ƒd??� UN�b� w²�«Ë ¨W�Q�*« ÁcN� ©Â1902 UNOKŽ oKÞ√Ë ¨åÈdI�« Â√ò tÐU²� w� ÆåWM��«Ë »U²J�UÐ ¡«bN²Ýô«ò


‫> العدد‪ < 1716 :‬الجمعة ‪2012/03/30‬‬

‫ق�صة‬ ‫جرمية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بالحي الحسني‪17‬‬

‫حوادث‬

‫متكنت عناصر الشرطة القضائية بدائرة‬ ‫السيال‪ ،‬التابعة ملنطقة أمن احلي احلسني‪،‬‬ ‫أمس اخلميس‪ ،‬من اعتقال مروجني للمخدرات‬ ‫الصلبة باحلي احلسني‪ ،‬وذلك بناء على‬ ‫معلومات توصلت بها عناصر الشرطة تفيد بأن‬ ‫أحد األشخاص يريد اقتناء مادة الكوكايني‬ ‫من شخصني من جنسية إفريقية بزنقة‬ ‫الريحان‪ ،‬فتم االنتقال إلى عني املكان‪ ،‬حيث‬ ‫مت إيقاف املتهمني وبحوزتهما ‪ 15‬غراما من‬ ‫الكوكايني‪ ،‬وإحالتهما على مصلحة الشرطة‬ ‫القضائية الستكمال باقي التحقيق‪.‬‬

‫تقدم (ع‪ .‬ا) بشكاية إلى الضابطة القضائية بأبي اجلعد‪ ،‬مفادها أن (م‪ .‬ب) نصب عليه بدعوى إخراج كنز من أحد املنازل بضواحي مدينة أبي اجلعد‪ .‬وبعد سيناريو محبوك وذكي‪ ..‬استطاع أن يسلبه‬ ‫مبلغا ماليا قدره ‪ 170‬ألف درهم‪ ،‬كما سلب صديقه ‪ 30‬ألف درهم‪ ،‬باإلضافة إلى أشياء أخرى لها قيمة مالية مهمة‪ .‬ليكتشفا بعد ذلك احلقيقة ويبلغا عن النصاب الذي مت القبض عليه من طرف‬ ‫عناصر الضابطة القضائية‪ ،‬ومتت إحالته على احملكمة االبتدائية بأبي اجلعد‪ ،‬ثم على محكمة االستئناف بخريبكة من أجل جنحة النصب طبقا للفصل ‪ 540‬من القانون اجلنائي ‪.‬‬

‫سلب ضحاياه مبالغ مالية هامة ولوازم أخرى‬

‫‪ 10‬أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية لنصاب يدعي استخراج الكنوز‬ ‫املساء‬

‫بحث وتحقيق‬

‫التقى (ع‪.‬ا) صدفة (م‪.‬ب) في مقهى‪ ،‬بحديقة‬ ‫مدينة أبي اجلعد‪ .‬كان لقاء عابرا‪ ،‬لكنه كان‬ ‫حاسما وس��ري��ع��ا‪ ،‬حيث اس��ت��ط��اع م��ن خالله‬ ‫(م‪.‬ب) ال��ت��أث��ي��ر ع��ل��ى (ع‪.‬ا)ب���ع���د أن أوهمه‬ ‫بأنه يتحكم في اجل��ن ويسخرهم لقضاء كل‬ ‫األغراض‪ ،‬مبا في ذلك املشاكل اإلدارية واملالية‬ ‫وغيرها‪ .‬وب��أن��ه تعلم السحر وال��ش��ع��وذة عن‬ ‫فقهاء لهم وزن��ه��م وشهرتهم‪ ،‬بعد أن قضى‬ ‫زمنا طويال في احلفظ والتعلم والتركيز‪...‬‬ ‫وحت���دث باستفاضة ع��ن ق��درات��ه ف��ي إخراج‬ ‫الكنوز وتسخير اجل��ن‪ ،‬مستعرضا إجنازاته‬ ‫السابقة في هذا املضمار‪ .‬بعد أن سمع (ع‪.‬ا‬ ‫) هذا الكالم‪ ،‬سال لعابه حلكاية املاليني التي‬ ‫ال ميكن جمعها بأية ح��ال من األح���وال حتى‬ ‫بعد سنوات طويلة من العمل‪ ،‬ليستسلم لسحر‬ ‫النصاب ويرتشف كؤوس القهوة ومزيدا من‬ ‫لفافات التبغ الرخيص‪.‬‬

‫نتا تتفكر جيد لفلوس من‬ ‫لرض وحنا بغينا جنبدوهم‬ ‫غير من جيبك‬

‫إفادة الشهود‬ ‫أكد الشاهد األول (م‪ .‬ا ) أنه يعرف املتهم (م‪.‬‬ ‫ب) كزميل له منذ أيام الدراسة‪ ،‬حيث سبق أن‬ ‫أخبره بأن وال��ده أغلق عليه أحد البيوت بعد‬ ‫أن أخ��رج��ه م��ن ال��دراس��ة‪ ،‬وأم���ره ب��ق��راءة كتب‬ ‫تتعلق بالشعوذة واجلن‪ ،‬وبأنه أصبح يتحكم‬ ‫في اجل��ن بعد حفظه للقرآن‪ .‬وادع��ى أن��ه قادر‬ ‫على إيقاف حافلة لنقل الركاب مبجرد إشارة‬ ‫من أصبعه‪ ،‬وأن املشتكي (ا‪ .‬ع) طلب منه يوما‬ ‫مرافقته ليكون شاهدا على تسليمه إياه مبلغ‬ ‫‪ 1000‬درهم‪ .‬وفعال التقياه باحلديقة املوجودة‬ ‫بساحة محمد اخلامس وسلمه املبلغ املذكور‪.‬‬ ‫لكن دون أن يعرف سبب تسليمه ه��ذا املبلغ‪،‬‬ ‫وأخ��ب��ره ب��ع��د ذل���ك ب���أن (م‪.‬ب) وع���ده بإخراج‬ ‫ك��ن��ز‪ .‬وق��د ص��رح ال��ش��اه��د ال��ث��ان��ي‪ ،‬ب��أن��ه ميلك‬ ‫محال إلص�لاح ال��دراج��ات مبدينة أب��ي اجلعد‪،‬‬ ‫وأن املشتكي (ا‪ .‬ع) كان يساعده كلما حلت به‬ ‫ضائقة مالية‪ ،‬وأنه طلب منه أن يقرضه ‪5000‬‬ ‫درهم‪ ،‬كمشارك في عملية إخراج الكنز املذكور‬ ‫مع (م‪ .‬ب)‪.‬‬

‫شروط العمل‬ ‫في نفس املقهى التقى‪ ،‬مرة ثانية‪ ( ،‬ا‪.‬ع ) بـ‬ ‫(م‪ .‬ب) وص��دي��ق��ه ( ز‪.‬د)‪ ،‬وش���رح لهما خالل‬ ‫ه��ذا اللقاء الطريقة التي سيخرج بها الكنز‬ ‫واملصاريف األولية التي يتطلبها هذا العمل‬ ‫«الشاق» من بخور ول��وازم‪ ،‬ومصاريف أخرى‬ ‫خيالية‪ .‬واتفقا على اللقاء بعد شهر حينما‬ ‫تتوفر األموال الكافية إلخراج الكنز الذي يقدر‬ ‫باملاليني؟‬

‫المبالغ المالية الالزمة‬ ‫بعد شهر سلم (ا‪.‬ع) النصاب (م‪.‬ب) ��ملبلغ‬ ‫املطلوب لهذه العملية الكبيرة وقدره ‪ 60‬ألف‬ ‫دره��م اقترضها من أح��د البنوك في املدينة‪،‬‬ ‫على أساس استرجاعها على دفعات‪ .‬بل إنه‬ ‫لم يكتف بذلك إذ طلب منه أن يسلمه ملكية‬ ‫البقعة ال��ت��ي بنى عليها محل سكناه وعقد‬ ‫زواج��ه لكي يضعهما في مكان خ��ال بالقرب‬ ‫م��ن الغابة املسماة أوالد ان��ه��ار‪ ،‬وادع���ى أن‬ ‫ه��ذه الوثائق ستختفي مبجرد ظهور الكنز‪،‬‬ ‫‪.‬باإلضافة إل��ى ذل��ك سلمه حلي زوجته التي‬ ‫تقدر قيمتها بـ‪ 5000‬دره���م‪ ،‬مدعيا أن بقاء‬ ‫ال��ذه��ب سيعرقل العملية‪ ،‬كما سلمه قطعا‬ ‫نقدية إضافية قيمتها ‪ 2000‬درهم‪ .‬وطلب في‬ ‫نفس الوقت من صديق الضحية (ز‪ .‬د) ما قدره‬ ‫‪ 30‬أل��ف دره��م كشريك لهما في ه��ذه العملية‬ ‫الكبيرة املربحة‪.‬‬

‫أنكر (م‪ .‬ب) االتهامات التي وجهت إليه خالل‬ ‫التحقيق االب��ت��دائ��ي‪ ،‬حيث ادع��ى أن املشتكي‬ ‫(ا‪ .‬ع) قدم عنده إلى منزل والده وأقرضه مبلغ‬ ‫‪ 30‬ألف درهم بعد أن استشار والده الذي كان‬ ‫م��ا ي��زال على قيد احل��ي��اة‪ ،‬وأن��ه ق��ام بتصوير‬ ‫املشتكي وهو يعد النقود‪ ،‬وأن هذا املبلغ تركه‬ ‫وال��ده‪ ،‬باإلضافة إلى مبلغ آخر قدر بـ ‪ 90‬ألف‬ ‫درهم‪ ،‬وترك ‪ 6‬بنات وولدا‪ ،‬وأن املشتكي أعاد‬ ‫مبلغ ‪ 5000‬درهم وامتنع عن رد املبلغ املتبقي‬ ‫رغم مرور األجل احملدد‪ ،‬ومع ذلك لم يرفع دعوى‬ ‫ضده لكونه يجهل املسطرة القانونية‪ .‬وأن (ز‪.‬‬ ‫د) عرضه للضرب لكونه صهر (ا‪ .‬ع)‪.‬‬

‫سقوط النصاب‬ ‫خوفا من أن ينكشف أمره‪ ،‬عمل النصاب على‬ ‫قطع أي ات��ص��ال ب�ين الصديقني‪ ،‬إذ أخ��ذ من‬ ‫الضحية هاتفه النقال‪ ،‬ومحفظة صغيرة بها‬ ‫بطاقة السحب االلكتروني وصورة فوتوغرافية‬ ‫خاصة بزوجته‪ ،‬وبعد انتهاء املدة التي حددها‬ ‫(م‪ .‬ب) للضحيتني وه��ي ‪ 8‬أشهر‪ ،‬على وجه‬ ‫التحديد‪ ،‬التقى (ا‪.‬ع) وأخ��ب��ره ب��أن صديقه‬

‫أخذ حصته من الكنز وقدرها ‪ 400‬ألف درهم‬ ‫واختفى عن األنظار‪ .‬لكن بالصدفة التقى (ا ‪.‬‬ ‫ع) صديقه (ز‪ .‬د) وسأله عن حقيقة اخلبر‪ ،‬إال‬ ‫أنه أجابه بالنفي‪ ،‬وحينها تأكدا من أن (م ‪.‬ب)‬ ‫نصب عليهما‪ ،‬وأنه استغل سذاجتهما وحبك‬ ‫ه��ذا السيناريو العجيب‪ .‬اتصل الضحيتان‬ ‫بـالنصاب وأخ���ب���راه بعزمها ع��ل��ى متابعته‬ ‫قضائيا إذا امتنع عن إعادة املبالغ املالية التي‬ ‫ابتزها منهما‪ ،‬لكنه رفض هذا االقتراح وامتنع‬ ‫بشكل مطلق‪.‬‬

‫أمام العدالة‬

‫إبالغ عن عملية نصب‬ ‫توجه (ا‪ .‬ع) إلى الضابطة القضائية وقدم شكاية‬ ‫في املوضوع ضد (م‪ .‬ب)‪ ،‬الذي مت القبض عليه‬ ‫وإحالته على احملكمة االبتداية بأبي اجلعد من‬ ‫أجل النصب‪ ،‬كما مت استدعاء الضحية الثاني‬ ‫(ز‪ .‬د) الذي قدم هو اآلخر شكوى في املوضوع‬ ‫متهما (م ‪.‬ب ) بالنصب‪ ،‬وأنه وقع ضحية مثل‬ ‫صديقه‪ ،‬حيث سلبه اجلاني ما ق��دره ‪ 30‬ألف‬ ‫درهم كمشارك في استخراج الكنز‪.‬‬

‫وج��د (م‪ .‬ب) نفسه م��ح��اص��را ب��أدل��ة دامغة‪،‬‬ ‫فاستسلم في آخ��ر املطاف لقدره اجلديد ولم‬ ‫تنفعه قدراته العجيبة في اخلروج من الورطة‬ ‫التي وض��ع نفسه فيها‪ ،‬ليتم النطق باحلكم‬ ‫ابتدائيا بـ ‪ 6‬أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية‬ ‫قدرها ‪ 3000‬دره��م مع إرج��اع مبلغ ‪170000‬‬ ‫درهم للطرف املدني‪.‬‬ ‫ومت��ت إدان��ت��ه استئنافيا ف��ي خريبكة بعشرة‬ ‫أشهر سجنا نافذا مع إبقاء الغرامة‪.‬‬

‫ملفات أمنية‬

‫مختل عقليا يعنف قائدا داخل مكتبه بابن سليمان تفكيك عصابة متخصصة في سرقة وتزوير وثائق السيارات بالبيضاء‬ ‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫ه���اج���م م��خ��ت��ل ع��ق��ل��ي��ا‪ ، ،‬قائدا‬ ‫بضواحي اب��ن سليمان داخ��ل مكتبه‪،‬‬ ‫ح��ي��ث ق���ام بتعنيفه وتكسير كراسي‬ ‫املكتب والعبث بامللفات والوثائق‪.‬‬ ‫وأف��ادت مصادر من عني املكان أن‬ ‫الشخص املختل (‪ 45‬سنة)‪ ،‬وه��و من‬ ‫أب��ن��اء منطقة س��ي��دي م��وس��ى ب��ن علي‬ ‫باحملمدية‪ ،‬كان في زيارة ألقاربه بقيادة‬ ‫الفضاالت في إقليم ابن سليمان‪ ،‬وأنه‬ ‫اس��ت��غ��ل ع���دم وج���ود ع��ن��اص��ر القوات‬ ‫املساعدة مبقر القيادة‪ ،‬حيث كانوا في‬ ‫مهمة رسمية‪ ،‬فاقتحم مكتب القائد‪ ،‬وبدأ‬

‫يلومه على مواضيع من نسج خياله‪،‬‬ ‫ال علم للقائد بها‪ .‬وهو ما جعل القائد‬ ‫يرد عليه بصرامة‪ ،‬ويطلب منه مغادرة‬ ‫مكتبه‪ ،‬إال أن املريض لم يتقبل ردود‬ ‫القائد‪ ،‬فوجه إليه لكمة على مستوى‬ ‫اجلبني‪ ،‬خلفت لديه جرحا طفيفا‪ ،‬كما‬ ‫صب جام غضبه على محتويات املكتب‬ ‫التي عبث بها‪ ،‬إلى أن سمع املواطنون‬ ‫ص����راخ ال��ق��ائ��د وه��ب��وا ل��ن��ج��دت��ه‪ .‬لكن‬ ‫املختل متكن م��ن ض��رب م��واط��ن آخر‪،‬‬ ‫ق��ب��ل أن ت��ت��م م��ح��اص��رت��ه واحتجازه‪.‬‬ ‫وبعد االت��ص��ال بأسرة «اجل��ان��ي» تأكد‬ ‫للقائد أنه مضطرب نفسانيا‪ ،‬وقد متت‬ ‫إحالته على مستشفى األمراض العقلية‬ ‫ببرشيد‪.‬‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫أح��ال��ت عناصر الشرطة‬ ‫القضائية التابعة ملنطقة أمن‬ ‫ابن مسيك‪ ،‬على الوكيل العام‬ ‫ل�ل�م�ل��ك مب�ح�ك�م��ة االستئناف‬ ‫بالبيضاء‪ ،‬يوم أمس اخلميس‪،‬‬ ‫أف��راد عصابة إجرامية بتهمة‬ ‫ت� �ك ��وي ��ن ع� �ص ��اب ��ة إجرامية‬ ‫متخصصة في تزوير هياكل‬ ‫السيارات واستعمالها وتزوير‬ ‫وثائقها والسرقة واملشاركة‪.‬‬ ‫وأف� � � � ��ادت م � �ص� ��ادر مطلعة‬ ‫لـ»املساء»‪ ،‬بأن شخصا تقدم‬ ‫إل ��ى ف��رق��ة ال�ق�س��م القضائي‬

‫إدانة متورطني في تزوير العملة وترويجها بسطات‬ ‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫أص���درت غرفة اجلنايات األولى‬ ‫مبحكمة االستئناف مبدينة سطات‬ ‫أح��ك��ام��ه��ا ف��ي م��ل��ف األوراق املالية‬ ‫امل��زي��ف��ة ال��ت��ي ي��ت��اب��ع ف��ي��ه��ا شخص‬ ‫وزوج���ت���ه واب��ن��ه��م��ا‪ .‬وق��ض��ت هيئة‬ ‫احمل��ك��م��ة ع��ل��ى امل��ت��ه��م ال��رئ��ي��س��ي في‬ ‫تزييف وترويج العملة امل��زورة بـ‪15‬‬ ‫س��ن��ة سجنا ن��اف��ذا‪ ،‬وق��ض��ت باحلكم‬ ‫على زوجته بـ‪ 10‬سنوات سجنا نافذا‬ ‫وعلى ابنه بـ‪ 3‬سنوات بتهمة املشاركة‬

‫في تزوير األوراق املالية‪.‬‬ ‫وك���ان األظ���ن���اء ق��د أح��ي��ل��وا على‬ ‫أنظار الوكيل العام للملك‪ ،‬في يناير‬ ‫امل��اض��ي‪ ،‬م��ن ط��رف عناصر الشرطة‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي��ة ال��ت��اب��ع��ة ل�لأم��ن الوالئي‬ ‫مبدينة سطات بعد إلقاء القبض على‬ ‫املتهم الرئيسي‪ ،‬الذي يتحدر من إقليم‬ ‫أزي�لال ويقطن ببرشيد‪ ،‬متزوج ومن‬ ‫ذوي ال��س��واب��ق القضائية‪ ،‬متلبسا‬ ‫بحيازة وترويج أوراق مالية مزيفة‬ ‫من فئة ‪ 100‬دره��م بشارع املنصور‬ ‫الذهبي بحي السماعلة بسطات‪.‬‬ ‫وخالل البحث األول��ي مع املعني‬

‫باألمر أوضح أن األوراق املالية املزيفة‬ ‫يتسلمها من شخص يتحدر من مدينة‬ ‫برشيد منذ ما يقارب سنة‪ ،‬وكان في كل‬ ‫مناسبة يتسلم مبلغا ماليا مزيفا قدره‬ ‫‪ 1000‬دره��م من فئة ‪ 100‬دره��م قصد‬ ‫ترويجها مقابل عمولة م��ح��ددة في‬ ‫‪ 300‬درهم عن كل عملية‪ ،‬على إثر تلك‬ ‫التصريحات انتقلت عناصرالضابطة‬ ‫القضائية إل��ى مدينة برشيد حيث‬ ‫ي��وج��د مقر إق��ام��ة الشخص املعني‪،‬‬ ‫فتم إخضاع منزله لتفتيش أولي بعد‬ ‫إخطاره بتصريحات املتهم الرئيسي‪،‬‬ ‫وع��ن��د االس��ت��م��اع إل��ي��ه ن��ف��ى األخير‬ ‫أن ت��ك��ون ل���ه أي ع�لاق��ة باملنسوب‬ ‫إل��ي��ه‪ ،‬مفيدا أن إ ٌقحامه ف��ي القضية‬ ‫ك��ان بغرض االنتقام‪ .‬بعدها انتقلت‬ ‫عناصر الشرطة القضائية إل��ى بيت‬ ‫امل��ت��ه��م ال��رئ��ي��س��ي‪ ،‬ح��ي��ث ع��ث��رت على‬ ‫مجموعة من الوثائق اإلدارية وجهاز‬ ‫االت��ص��ال باالنترنيت (م����ودمي) فيما‬ ‫لم يتم العثور على جهاز احلاسوب‬ ‫احملمول‪ .‬وبعد االستماع إلى زوجة‬ ‫املتهم أف��ادت ب��أن ابنها هو من كان‬ ‫ي��ق��وم بتزييف األوراق امل��ال��ي��ة التي‬ ‫حجزت ل��دى زوجها وأن دوره��ا كان‬ ‫يقتصر على تقطيع هذه األوراق التي‬ ‫يقوم زوجها بترويجها نظرا لظروفه‬ ‫االجتماعية‪ ،‬ليتم توقيفها إلى جانب‬ ‫ابنها ال��ذي ي��درس بالسلك الثانوي‬ ‫التأهيلي‪ ،‬والذي اعترف مبكان وجود‬ ‫احلاسوب احملمول الذي كان يستعمل‬ ‫في عمليات التزوير حيث مت حجزه‬ ‫وت��ب�ين م��ن خ�لال إخ��ض��اع��ه للفحص‬ ‫التقني وج��ود برنامج نسخ األوراق‬ ‫املالية من فئات مختلفة‪.‬‬

‫ال� �ث ��ال ��ث ب ��أم ��ن ب� ��ن امسيك‬ ‫بشكاية تفيد ب��أن��ه ك��ان يريد‬ ‫تسجيل س�ي��ارت��ه واحلصول‬ ‫ع� �ل ��ى ال� �ب� �ط ��اق ��ة ال� ��رم� ��ادي� ��ة‬ ‫فاكتشف أن�ه��ا م ��زورة‪ ،‬وبعد‬ ‫ال �ت �ح��ري��ات ال �ت��ي ق��ام��ت بها‬ ‫عناصر الشرطة مت التوصل‬ ‫إل��ى ع��دة أش�خ��اص متورطني‬ ‫في عمليات السرقة والتزوير‬ ‫ومت ح�ج��ز ‪ 7‬س��ي��ارت‪ ،‬فيما‬ ‫دل املتهمون عناصر الشرطة‬ ‫على سيارتني مفككتني بسوق‬ ‫امل �ت�لاش �ي��ات ب�ح��ي الساملية‪.‬‬ ‫وق��د كانت عناصر العصابة‬ ‫اإلجرامية تقوم بتزوير أوراق‬

‫ال �س �ي��ارات وت�غ�ي�ي��ر لوحاتها‬ ‫وم� ��ن ث ��م ب�ي�ع�ه��ا ف ��ي مناطق‬ ‫مختلفة باملغرب‪ ،‬ويتعلق األمر‬ ‫باملتهمني (غ‪.‬ع) م��ن مواليد‬ ‫سنة ‪ 1961‬و (أ‪.‬م) من مواليد‬ ‫س�ن��ة ‪ ،1960‬و (ع‪.‬ب) من‬ ‫مواليد سنة ‪ 1975‬و(ع‪.‬ل)‬ ‫من مواليد سنة ‪ 1953‬و(ع‪.‬ك)‬ ‫من مواليد ‪ 1964‬و(ح‪.‬أ) من‬ ‫م��وال�ي��د سنة ‪ 1976‬و(ر‪.‬غ)‬ ‫من مواليد سنة ‪ . 1988‬وبعد‬ ‫استكمال البحث والتحقيق مع‬ ‫املتهمني مت��ت إح��ال�ت�ه��م على‬ ‫محكمة االستئناف ملتابعتهم‬ ‫كل حسب املنسوب إليه‪.‬‬

‫جرمية قتل تودي بحياة‬ ‫فتاة بتيزنيت‬

‫تيزنيت‬ ‫محمد الشيخ بال‬ ‫وقعت صباح األح��د املاضي جرميه قتل‬ ‫بشعة ب��دوار «آي��ت اليس» بجماعة بونعمان‬ ‫بإقليم تيزنيت‪ ،‬وأفادت مصادر من عني املكان‬ ‫أن اجلرمية ذهبت ضحيتها فتاة في التاسعة‬ ‫عشرة م��ن العمر‪ ،‬بعد أن تلقت طعنة قاتلة‬ ‫بواسطة السالح األبيض من اخللف‪ ،‬وبالضبط‬ ‫ف��ي أسفل الكتف‪ ،‬حيث وصلت الطعنة إلى‬ ‫قلبها وأردتها قتيلة على الفور‪.‬‬ ‫وأض���اف���ت امل���ص���ادر أن اجل��ان��ي امل����زداد‬ ‫سنة ‪ 1983‬بن��س املنطقة‪ ،‬ك��ان على عالقة‬ ‫معينة بالضحية‪ ،‬قبل أن يفاجأ بحديثها مع‬ ‫شاب آخر باملنطقة‪ ،‬فتحني فرصة عودتها من‬ ‫إحدى املناسبات باملنطقة‪ ،‬ليرديها قتيلة بهذه‬ ‫الطريقة املفجعة‪ ،‬ومباشرة بعد اإلب�لاغ عن‬ ‫احل��ادث حضرت السلطات احمللية وعناصر‬ ‫الدرك امللكي‪ ،‬واقتادت املتهم بارتكاب اجلرمية‬ ‫مكبل األيدي إلى سرية الدرك امللكي بتيزنيت‪،‬‬ ‫بعد اعترافه بالتورط في احلادث‪.‬‬

‫(كرمي فزازي)‬

‫اعتقال مبحوث عنه في قضايا إجرامية مختلفة‬ ‫املساء‬ ‫أل����ق����ت ع���ن���اص���ر ال�����درك‬ ‫ب���امل���رك���ز ال����ت����راب����ي ملدينة‬ ‫الدروة القبض على متهم في‬ ‫عقده ال��ث��ال��ث‪ ،‬ك��ان موضوع‬ ‫ع���دة م���ذك���رات ب��ح��ث وطنية‬ ‫ص������ادرة ف���ي ح��ق��ه ع���ن أمن‬ ‫مدينة برشيد وأم���ن سيدي‬ ‫البرنوصي ب��ال��دار البيضاء‬ ‫وال��درك امللكي مبركز الدروة‬ ‫بسبب ت��ورط��ه ف��ي مجموعة‬ ‫من القضايا املتعلقة بتكوين‬ ‫عصابة إجرامية واالجتار في‬ ‫امل��خ��درات والضرب واجلرح‬ ‫ب��واس��ط��ة ال���س�ل�اح األبيض‬ ‫وإض������رام ال���ن���ار‪ ،‬ب��ع��دم��ا مت‬ ‫ن��ص��ب ك��م�ين ل���ه وبحوزته‬ ‫كمية من مخدر الشيرا‪ ،‬ليتم‬ ‫ن��ق��ل��ه ب��ع��د ذل����ك إل����ى املركز‬ ‫ال��ق��ض��ائ��ي مب��دي��ن��ة برشيد‬ ‫من أجل االستماع إليه‬ ‫ب��خ��ص��وص امل��ن��س��وب إليه‪.‬‬ ‫وأف����ادت م��ص��ادرن��ا أن���ه فور‬ ‫ش��ي��وع خ��ب��ر اع��ت��ق��ال املعني‬ ‫ب��األم��ر س���ارع م��ج��م��وع��ة من‬ ‫م��ع��اون��ي��ه ن��ح��و م��ق��ر املركز‬ ‫الترابي للدرك امللكي بالدروة‬ ‫محاولني الهجوم عليه قصد‬ ‫حترير املعني باألمر‪ ،‬وبعدما‬ ‫علموا أن��ه ال ي��وج��د باملركز‬ ‫امل��ذك��ور‪ ،‬الذوا ب��ال��ف��رار إلى‬ ‫وج��ه��ة غ��ي��ر م��ع��ل��وم��ة‪ ،‬حيث‬ ‫ق��ام��ت عناصر ال���درك امللكي‬ ‫بتحرير مذكرة بحث وطنية‬ ‫في حقهم‪.‬‬ ‫وأض������اف������ت امل����ص����ادر‬

‫ن��ف��س��ه��ا أن�����ه ف�����ور توقيف‬ ‫املعني ب��األم��ر‪ ،‬ال���ذي وصف‬ ‫باخلطير‪ ،‬مت إشعار القيادة‬ ‫اجلهوية للدرك امللكي مبدينة‬ ‫سطات التي أرسلت فرقة من‬ ‫عناصر الفصيلة القضائية‬ ‫التابعة للقيادة اجلهوية من‬ ‫أج��ل امل��س��اع��دة ف��ي البحث‪،‬‬ ‫ومت وض����ع امل��ع��ن��ي باألمر‬

‫حتت احلراسة النظرية بعد‬ ‫إج����راء امل��س��اط��ر القانونية‬ ‫ال�لازم��ة‪ ،‬ومت��ت إحالته على‬ ‫أن��ظ��ار ال��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك‬ ‫ل�����دى م��ح��ك��م��ة االستئناف‬ ‫بسطات بتهم تتعلق بتكوين‬ ‫عصابة إجرامية واالجتار في‬ ‫امل��خ��درات والضرب واجلرح‬ ‫بواسطة السالح األبيض‪.‬‬


‫‪17‬‬

‫ربورطاج‬

‫العدد‪1716 :‬اجلمعة ‪2012/03/ 30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بعد أن تسبب هدم منازلهم في تشريدهم وانقطاع أبنائهم عن الدراسة‬

‫سكان دوار «إيكوت» في احلوز يخوضون «معركة البقاء» ضد مسؤولي املنطقة‬

‫مراكش ‪ -‬عزيز العطاتري‬

‫رئيس قسم الشؤون الداخلية في‬ ‫عمالة احل��وز وقائد ال��درك امللكي‬ ‫في جماعة «تامصلوحت» ورئيس‬ ‫ّ‬ ‫و»الش ْيخ»‪،‬‬ ‫املجلس القروي للجماعة‬ ‫وال��ك��ات��ب ال��ع��ام للمجلس‪ ،‬مدلني‪،‬‬ ‫أي��ض��ا‪ ،‬مبلف يضم ش��واه��د طبية‬ ‫الم���رأة تعرضت لإلجهاض أثناء‬ ‫التدخل األمني لهدم أزي��د من ‪51‬‬ ‫منزال وشهادة أخرى لسيدة مسنة‬ ‫(تبلغ من العمر ‪ 60‬سنة) تعاني‬ ‫إلى حد اآلن من مخلفات صحية‪،‬‬ ‫بعد ضربها في الرأس‪.‬‬ ‫ل��م ي��خ��رج ال��س��ك��ان م��ن مكتب‬ ‫الوالي إال بعد أن وعدهم بإجراء‬ ‫بحث نزيه حول اخلروقات املرافقة‬ ‫لعملية الهدم التي شهدها «الدوار»‪،‬‬ ‫في بداية شهر يونيو ‪ ،2010‬وما‬ ‫صاحبها من «شطط» في استعمال‬ ‫السلطة والعمل على تقدمي املعتدين‬ ‫أم�����ام ال���ق���ض���اء‪ .‬وأخ���ب���ر الوالي‬ ‫السكان‪ ،‬أيضا‪ ،‬بإيفاد جلنة خاصة‬ ‫لزيارة دوار «إيكوت» في ظرف ‪15‬‬ ‫يوما‪ ،‬بغرض االستماع إلى السكان‬ ‫واس��ت��ك��م��ال حت��ري��ات امل��ل��ف حول‬ ‫إجراءات مشروع «إعادة الهيكلة»‪،‬‬ ‫الذي ال علم للجهات املسؤولة به‪.‬‬ ‫ولم تقف حتركات سكان دوار‬ ‫«إيكوت» عند هذا احلد‪ ،‬بل جلأوا‬ ‫إل���ى ال��ق��ض��اء م���ن أج���ل استرداد‬ ‫وج���ه س��ك��ان الدوار‬ ‫«ح��ق��ه��م»‪ .‬فقد ّ‬ ‫ش��ك��اي��ة ل��ل��وك��ي��ل ال��ع��ام للملك في‬ ‫محكمة االستئناف في مراكش ضد‬ ‫عدد من مسؤولي وزارة الداخلية‬ ‫في إقليم احلوز وبعض املسؤولني‬ ‫األمنيني‪ ،‬الذين يعتبر املوقعون على‬ ‫الشكاية أنهم كانوا وراء استخدام‬ ‫العنف ضدهم وتفريقهم بالقنابل‬ ‫املسيلة للدموع والهراوات‪ ،‬عندما‬ ‫تصدّوا لهدم منازلهم في الدوار‪.‬‬ ‫وتضمنت الشكاية‪ ،‬املوجهة في‬ ‫الشهر املاضي‪ ،‬صفات مسؤولني‬ ‫ك��ب��ار ف���ي إق��ل��ي��م احل�����وز‪ ،‬كعامل‬ ‫اإلقليم والكاتب العام ورئيس قسم‬ ‫ال��ش��ؤون العامة ورئ��ي��س الدائرة‬ ‫ف���ي ع��م��ال��ة احل����وز وق���ائ���د قيادة‬ ‫«تامصلوحت»‪ .‬وأرف��ق��ت الشكاية‬ ‫ب��ت��وق��ي��ع��ات ‪ 73‬ش��خ��ص��ا ميثلون‬ ‫األس��ر املتضررة من عملية الهدم‬ ‫التي شهدها الدوار‪.‬‬

‫ما ت��زال حوالي ‪ 41‬أس��رة من‬ ‫دوار «إي���ك���وت» ف��ي إق��ل��ي��م احلوز‬ ‫نواحي مراكش تعيش في العراء‬‫بينما ف ّ‬ ‫��ض��ل��ت بعضها أن تكون‬ ‫«ضيفا ثقيال» على أحد أفراد العائلة‬ ‫الكبيرة‪ ..‬فقـَد األط��ف��ال دراستهم‪،‬‬ ‫ب��ع��د أن ت���ع���ذر ع��ل��ي��ه��م التوفيق‬ ‫ب�ي�ن دراس���ت���ه���م وب��ي�ن معاناتهم‬ ‫االج��ت��م��اع��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي أض��ح��ت أبرز‬ ‫معاملها البرد القارس‪ ،‬الذي ينهش‬ ‫أجسادهم النحيفة‪ ،‬واألمطار التي‬ ‫تبلـّلهم‪ ،‬في غياب م��أوى يحميهم‪.‬‬ ‫وق����د وق���ف���ت «امل����س����اء» ف���ي زي����ارة‬ ‫ل��ل��دوار‪ ،‬ال��ذي ص��ار «خ��راب��ا»‪ ،‬بعد‬ ‫أن ه��دم��ت امل��ن��ازل وش���ردت األسر‬ ‫وصارت عالمات الدمار بادية‪ .‬ركام‬ ‫م��ن األت��رب��ة واحل��ج��ارة‪ ،‬التي أتت‬ ‫عليها جرافات السلطات واألثاث‬ ‫املدفون حتت أنقاض املنازل‪ ،‬التي‬ ‫ص��ارت خاوية على عروشها‪ ،‬بعد‬ ‫أن ُخ ّربت أسقفها وأعمدتها‪ ،‬لتنهار‬ ‫حتت اجلرافات احلديدية‪.‬‬

‫الرصاص المطاطي‬ ‫في ساعات مبكـّرة من أحد أيام‬ ‫شهر يونيو ‪ ،2010‬طوقت السلطات‬ ‫احمللية‪ ،‬معززة بأفراد من القوات‬ ‫امل��س��اع��دة وال����درك امل��ل��ك��ي‪ ،‬الدوار‬ ‫التابع إلقليم احل��وز‪ ،‬وال��ذي يضم‬ ‫‪ 110‬م��ن��زال وتقطنه ح��وال��ي ‪600‬‬ ‫نسمة‪ .‬أث��ارت ه��ذه اخلطوة خوف‬ ‫وه��ل��ع ال��س��ك��ان‪ ،‬ب��ع��د أن فوجئوا‬ ‫بإنزال كثيف للقوات من أجل تنفيذ‬ ‫ق��رار الهدم‪ .‬عن بكرة أبيهم‪ ،‬خرج‬ ‫سكان املنطقة‪ ،‬محتجني على هذا‬ ‫ال��ق��رار «ال��ظ��ال��م»‪ ،‬رافعني شعارات‬ ‫والفتات أعدّوها ليوم الهدم‪« .‬عاش‬ ‫امل���ل���ك»‪« ،‬امل��ل��ك ملكنا والصحراء‬ ‫صحرائنا»‪ ..‬بعض الشعارات التي‬ ‫صدحت بها حناجر سكان «دوار‬ ‫إيكوت»‪ ،‬الفقير‪ .‬لكن هذه الشعارات‬ ‫ل��م تنفع احمل��ت��ج�ين ف��ي ش���يء ولم‬ ‫تـُثـ ْ ِن السلطات ع��ن تنفيذ القرار‬ ‫ال���ذي ج���اءت لتنزيله ع��ل��ى أرض‬ ‫ال��واق��ع‪ .‬فما إن اقتربت اجلرافات‬ ‫ل��ه��دم البيوت وامل��ن��ازل‪ ،‬حتى قام‬ ‫ب��ع��ض احمل��ت��ج�ين باعتراضهم‪،‬‬ ‫ليقابلهم امل��س��ؤول��ون ب��واب��ل من‬ ‫ال��س��ب وال��ش��ت��م‪ ،‬ق��ب��ل أن يعطوا‬ ‫أوامرهم باعتقالهم‪ .‬تطور الوضع‪،‬‬ ‫وأضحى الدوار على صفيح ساخن‪،‬‬ ‫بعد أن اختلط احلابل بالنابل‪ ،‬ولم‬ ‫تعد عناصر قوات األمن تفرق بني‬ ‫الرجل واملرأة‪ ،‬بني الشيخ العجوز‪،‬‬ ‫الطفل واليافع‪ ..‬ليتحول الوضع إلى‬ ‫مواجهات عنيفة استـُعملت فيها‬ ‫الفنابل املسيلة للدموع والرصاص‬ ‫املطاطي‪ ،‬حسب ما أدلى به السكان‬ ‫لـ«املساء»‪.‬‬ ‫حت���ول ال��وض��ع داخ���ل ال���دوار‬ ‫الفقير إلى معركة حامية الوطيس‬ ‫ب�ين سكان دوار «إي��ك��وت» وقوات‬ ‫التدخل لتنفيذ ق��رار ال��ه��دم‪ ،‬وبعد‬ ‫ساعة من الكر والفر بني السكان‬ ‫وم��ح��اول��ة أح��د ال��س��ك��ان االنتحار‬ ‫��ب على نفسه البنزين‪،‬‬ ‫بعد أن ص ّ‬

‫نساء دوار أيكوت يحتججن أمام والية مراكش‬

‫معركة حامية‬ ‫الوطي�س بني‬ ‫�سكان دوار‬ ‫«�إيكوت»‬ ‫وقوات التدخل‬ ‫آثار هدم منازل سكان دوار إيكوت‬

‫ل���ت���ه���دي���د ال���س���ل���ط���ات مبحاولة‬ ‫االنتحار‪ ،‬عاد الوضع إلى طبيعته‬ ‫وأضحى الهدوء السمة األساسية‬ ‫في املكان‪ ،‬وبدأ الطرفان يحصيان‬ ‫خسائرهما‪..‬‬ ‫ت��ن��اس��ل��ت األخ���ب���ار ع��ن وجود‬ ‫ضحايا‪ ،‬لكنْ دون إزه��اق األرواح‪.‬‬

‫ت��ع�� ّرض��ت إم����رأة ح��ام��ل إلجهاض‬ ‫وأص��ي��ب��ت أم�����رأة ع��ج��وز بجروح‬ ‫بليغة ف��ي ال���رأس‪ ،‬أكدتها شهادة‬ ‫طبية أدل���ت ب��ه��ا إل���ى املسؤولني‪،‬‬ ‫كما أصيب بعض رج��ال ال��درك في‬ ‫احلادث‪ ،‬إلى جانب محتجني‪.‬‬

‫األوقاف تقاضي الداخلية‬

‫لتنفيذ قرار‬ ‫الهدم‬

‫الرصاص في يد الوالي‬ ‫ب��ع��د أن ه���دأ ال��وض��ع ونفذت‬ ‫السلطات ما جاءت من أجله‪ ،‬توجه‬ ‫احملتجون صوب مقر والية مراكش‬ ‫ت��ان��س��ي��ف��ت احل�����وز‪ ،‬ح��ي��ث يوجد‬ ‫ال��وال��ي محمد ام��ه��ي��دي��ة‪ ،‬قاطعني‬

‫عينات من القنابل املسيلة للدموع التي سلمها احملتجون لوالي مراكش‬

‫عشرات الكيلومترات من أجل تبليغ‬ ‫شكواهم‪ .‬التقى احملتجون بالوالي‬ ‫وسلـّموه عيـّنات من القنابل املسيلة‬ ‫للدموع التي استـُعملت ضدهم خالل‬ ‫املواجهات العنيفة‪ .‬ذهل الوالي من‬ ‫الرصاص الذي وضع أمام أنظاره‪،‬‬ ‫قبل أن يشرع ممثلو السكان في‬

‫س��رد تفاصيل احل��ادث ومالبسات‬ ‫سكنهم ف��ي ه��ذا امل��ك��ان‪ ،‬م��ن خالل‬ ‫تسليمه أيضا ملفا يض ّم شكايات‬ ‫ورس��ائ��ل تظلم حتمل توقيعاتهم‬ ‫ج���راء امل��ع��ان��اة ال��ت��ي يعيشونها‪.‬‬ ‫كما سلم سكان دوار «إيكوت» إلى‬ ‫الوالي امهيدية شكاية ضد كل من‬

‫إعالنات‬

‫بعد مرور سنة على احلادث‬ ‫جعلت محاولة وزارة الداخلية‬ ‫«تضميد اجلراح» ببناء حوالي ‪6‬‬ ‫منازل لبعض من فقدوا منازلهم‬ ‫ص��راع��ا خفيا يبرز إل��ى السطح‬ ‫بني وزارتني‪ ،‬بعد أن قامت وزارة‬ ‫األوق�����اف وال���ش���ؤون اإلسالمية‬ ‫برفع دع��وى قضائية ضد عمالة‬ ‫احل���وز و‪ 6‬أس���ر‪ ،‬تتهمهم فيها‬ ‫باالستيالء على أراض في ملكية‬ ‫األح����ب����اس‪ .‬وق����د ت��ل��ق��ـّ��ت وزارة‬ ‫الداخلية رسالة استفسارية في‬ ‫املوضوع من قبل املفتشية العامة‬ ‫وأضحت في م��أزق حقيقي‪ ،‬بعد‬ ‫أن جل��أت وزارة أحمد التوفيق‬ ‫إلى القضاء السترجاع ما تدّعي‬ ‫أنه في ملكيتها‪.‬‬

‫‪ANNONCES‬‬

‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬

‫‪ 9‬أبريل ‪ 1947-‬قسيمة رقم ‪: 4‬‬ ‫هندسة مدنية‬

‫تأجيل تاريخ إيداع العروض‬ ‫و فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض الوطني‬ ‫رقم ‪ /14‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬

‫يرفع إلى علم املشاركني في طلب العروض‬ ‫الوطني املشار إليه أعاله أن تاريخ إيداع‬ ‫العروض و فتح األظرفة احملددين سابقا‬ ‫يوم االثنني ‪ 2‬أبريل ‪ 2012‬و يوم األربعاء‬ ‫‪ 4‬أب��ري��ل ‪ 2012‬ق��د ت��أج�لا ع�ل��ى النحو‬ ‫التالي ‪:‬‬

‫تقوية تزويد مدينة طنجة باملاء‬ ‫الصالح للشرب انطالقا من سد‬ ‫‪ 9‬أبريل ‪ 1947-‬قسيمة رقم ‪: 3‬‬ ‫التجهيز‬ ‫يرفع إلى علم املشاركني في طلب العروض‬ ‫الوطني املشار إليه أعاله أن تاريخ إيداع‬ ‫العروض و فتح األظرفة احملددين سابقا‬ ‫يوم االثنني ‪ 2‬أبريل ‪ 2012‬و يوم األربعاء‬ ‫‪ 4‬أب��ري��ل ‪ 2012‬ق��د ت��أج�لا ع�ل��ى النحو‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫إيداع العروض يوم االثنني ‪ 7‬ماي ‪2012‬‬ ‫قبل الساعة الثانية عشرة زواال‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم األربعاء‬ ‫‪ 9‬م ��اي ‪ 2012‬ع�ل��ى ال �س��اع��ة التاسعة‬ ‫صباحا مبديرية ال�ت��زوي��د و الصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪6‬‬ ‫مكرر زنقة باتريس لومومبا – الرباط‬ ‫رت‪12/0659:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫تأجيل تاريخ إيداع العروض‬ ‫و فتح األظرفة املتعلقة بطلب‬ ‫العروض الوطني‬ ‫رقم ‪ /15‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬ ‫تقوية تزويد مدينة طنجة باملاء‬ ‫الصالح للشرب انطالقا من سد‬

‫محالت جتارية للبيع‬

‫محالت جتارية للبيع‬ ‫مبنطقة حد السوالم‬ ‫على الطريق الرئيسية‬ ‫للمزيد من املعلومات‬ ‫املرجو االتصال بالرقم‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫‪06.73.59.67.83‬‬ ‫رت‪12/0490:‬‬

‫إي ��داع ال �ع��روض ي��وم االث �ن�ين ‪ 7‬ماي‬ ‫‪ 2012‬قبل الساعة الثانية عشرة زواال‬ ‫تفتح األظ��رف��ة ف��ي جلسة علنية يوم‬ ‫األرب� �ع ��اء ‪ 9‬م ��اي ‪ 2012‬ع�ل��ى الساعة‬ ‫ال �ع��اش��رة ص�ب��اح��ا مب��دي��ري��ة ال �ت��زوي��د و‬ ‫الصفقات للمكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس لومومبا –‬ ‫الرباط‬ ‫رت‪12/0660:‬‬ ‫*****‬ ‫املكتب الوطني للماء الصالح‬ ‫للشرب‬ ‫مديرية التزويد و الصفقات‬ ‫إعالن عن طلب العروض الوطني‬ ‫رقم ‪ /29‬م ت ص‪/‬م ش‪2012 /‬‬ ‫تقوية التزويد باملاء الصالح‬ ‫للشرب ملدينتي الداخلة و بوجدور‬ ‫قسيمة ‪ :‬الدعم التقني‬ ‫( جلسةعلنية )‬ ‫تعلن مديرية التزويد والصفقات للمكتب‬ ‫الوطني للماء الصالح للشرب عن طلب‬ ‫العروض املشار إليه أعاله قصد إجناز‬ ‫األش �غ��ال املتعلقة بتقوية ال�ت��زوي��د باملاء‬ ‫ال �ص��ال��ح ل �ل �ش��رب مل��دي �ن �ت��ي ال��داخ��ل��ة و‬ ‫بوجدور‬ ‫قسيمة ‪ :‬الدعم التقني‬ ‫ال �ش��روط املطلوبة للمشاركة ف��ي طلب‬

‫ال �ع��روض ‪ :‬امل��رج��و ال��رج��وع إل��ى قانون‬ ‫امل�ش�ت��ري��ات اجل� ��اري ب��ه ال�ع�م��ل باملكتب‬ ‫(خ�ص��وص��ا ال�ف�ص��ول ‪ 42 ،41‬و ‪)44‬‬ ‫وك��ذل��ك ق��ان��ون امل �ش��ارك��ة املتعلق بطلب‬ ‫العروض(خصوصا الفصول ‪ 4‬و ‪)19‬‬ ‫امل�ت��وف��ري��ن ب��امل��وق��ع اإلل �ك �ت��رون��ي للمكتب‬ ‫‪http://achats.onep.org.ma‬‬ ‫يجب أن ال تتعدى م��دة إجن��از األشغال‬ ‫ثالثون (‪ )30‬شهرا‬ ‫يحدد مبلغ الضمانة املؤقتة مبائة وخمسني‬ ‫ألف (‪ )150000,00‬درهم‬ ‫ميكن سحب ملف االستشارة من العنوان‬ ‫التالي ‪:‬‬ ‫مكتب الصفقات ملديرية التزويد والصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب‬ ‫‪ 6‬مكرر ‪ ،‬زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط‬ ‫مقابل أداء مبلغ مائة و خمسني (‪)150,00‬‬ ‫درهم بواسطة الدفع أو التحويل البنكي‬ ‫على إحدى احلسابات البنكية التالية ‪:‬‬ ‫م� ��ن داخ� � ��ل امل � �غ� ��رب ‪ :‬احل � �س� ��اب رقم‬ ‫‪225810019506970651010831‬‬ ‫‪ - CNCA‬وكالة احلسابات الكبرى‪-‬‬ ‫زنقة أبو عنان الرباط ‪ -‬املغرب‬ ‫م� ��ن خ� � ��ارج امل � �غ� ��رب ‪ :‬احل � �س� ��اب رقم‬ ‫‪022810000150000602799023‬‬ ‫املفتوح بالشركة املغربية العامة لألبناك‬ ‫ وكالة سويسي الرباط ‪ -‬املغرب‬‫ف ��ي ح��ال��ة إرس� � ��ال م �ل��ف االستشارة‬ ‫م��ن ط��رف املكتب‪ ،‬إل��ى أح��د املتعاهدين‬ ‫بواسطة البريد أو أي وسيلة أخرى‪ ،‬بناء‬ ‫على طلب م��ن املتعاهد وب�ع��د التوصل‬ ‫ب��ال��وث�ي�ق��ة البنكية ال �ت��ي تثبت أداء ثمن‬ ‫امل �ل��ف‪ ،‬ف��إن املكتب غ�ي��رم�س��ؤول ع��ن أي‬ ‫مشكل مرتبط بعدم التوصل بامللف‬ ‫توجه العروض التي يجب أن تعد و تقدم‬ ‫طبقا ملا ينص عليه كناش التحمالت مللف‬ ‫االستشارة إلى مكتب الصفقات ملديرية‬ ‫التزويد والصفقات للمكتب الوطني للماء‬ ‫الصالح للشرب ‪ 6‬مكرر زنقة باتريس‬ ‫لومومبا ‪ -‬ال��رب��اط في أج��ل أقصاه يوم‬

‫االث �ن�ين ‪ 23‬أب��ري��ل ‪ 2012‬قبل الساعة‬ ‫احل ��ادي ��ة ع �ش��رة ص �ب��اح��ا ‪ ،‬ك �م��ا ميكن‬ ‫تسليمها إل��ى رئيس جلنة التحكيم عند‬ ‫بداية اجللسة العلنية لفتح األظرفة‬ ‫تفتح األظرفة في جلسة علنية يوم األربعاء‬ ‫‪ 25‬أب��ري��ل ‪2012‬على الساعة التاسعة‬ ‫ص�ب��اح��ا مب��دي��ري��ة ال �ت��زوي��د و الصفقات‬ ‫للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ‪6‬‬ ‫مكرر زنقة باتريس لومومبا ‪ -‬الرباط‬ ‫للحصول على مزيد من املعلومات ميكن‬ ‫اإلت� �ص ��ال ب �ق �س��م م �ش �ت��ري��ات مشاريع‬ ‫التزويد باملاء الصالح للشرب‬ ‫الهاتف ‪72 12 81/82/83/84 ( :‬‬ ‫‪) 00 212 0537‬‬ ‫الفاكس ‪) 212.0537.72.55.66 ( :‬‬ ‫رت‪12/0661:‬‬ ‫*****‬ ‫اململكة املغربية‬ ‫شركة التهيئة من أجل إعادة‬ ‫توظيف املنطقة املينائية لطنجة‬ ‫املدينة‬ ‫إعـالن عـن تأجيل‬ ‫‪A.O N°04/SAPT/2012‬‬ ‫وف��ق��ا ل�ل�إع�ل�ان ال� �ص ��ادر ف ��ي صحيفة‬ ‫«امل �س��اء» ب�ت��اري��خ ‪ 13‬م��ارس ‪، 2012‬‬ ‫املتعلق بطلب ال�ع�ـ��روض امل�ف�ت��وح ‪AO‬‬ ‫‪N°04/SAPT/2012‬ألجل‪: ‬‬ ‫دراس ��ة حت��وي��ل ص��رف مياه‬ ‫ ‬ ‫األمطار قرب محطة معاجلة املياه العادمة‬ ‫لطنجة في إطار مشروع بناء ميناء طنجة‬ ‫اجلديد للصيد‬ ‫ننهي لعلم العموم أن التاريخ احملدد لفتح‬ ‫األظ��رف��ة املتعلقة بطلب ال �ع��روض ق��د مت‬ ‫تأجيله ليوم اجلمعة‪ 13 ،‬أبريل‪2012 ،‬‬ ‫على الساعة احلادية عشرة صباحا‪.‬‬ ‫بقية اإلعالن عـن طلـب العروض لم يطرأ‬ ‫عليه أي تغيير‪.‬‬ ‫رت‪12/0662:‬‬

‫»‪ROCKPORT « SARL ‬‬ ‫‪•SIEGE SOCIAL: Hay El‬‬ ‫‪Jadid S/N Tarfaya, Maroc.‬‬ ‫‪•CAPITAL: 100 000 ,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts‬‬ ‫‪de 100,00Dhs chacune‬‬ ‫‪•OBJET: activité‬‬ ‫‪touristique, service‬‬ ‫‪d’Hôtellerie, de‬‬ ‫‪restauration et de cafeteria,‬‬ ‫‪service d’information, de‬‬ ‫‪guide touristique et autres‬‬ ‫‪services connexe.‬‬ ‫‪•ASSOCIES :‬‬ ‫‪• M. O’CONNELL‬‬ ‫‪JAKE NIGEL JOHN, de‬‬ ‫‪nationalité Britannique,‬‬ ‫‪titulaire du‬‬ ‫‪Passeport n° : P GBR‬‬ ‫‪303058290 (900 parts).‬‬ ‫‪- Mlle. Saloua‬‬ ‫‪LOUATAMI,‬‬ ‫‪Marocaine, Titulaire de la‬‬ ‫‪CIN n°: SH 141055 (100‬‬ ‫)‪parts‬‬ ‫‪•DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪•GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé‬‬ ‫‪M. O’CONNELL JAKE‬‬ ‫‪NIGEL JOHN pour une‬‬ ‫ ‪durée indéterminé.‬‬ ‫‪•REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪Effectuée au tribunal‬‬ ‫‪de première instance‬‬ ‫‪de LAAYOUNE, le‬‬ ‫‪20/03/2012 sous le numéro‬‬ ‫‪12147‬‬ ‫‪Nd :0664/12‬‬

‫‪DOUNITEX‬‬

‫دونيطكس‬

‫شركة مختصة في خياطة القمصان ( رجال ‪ -‬نساء )‬ ‫تبحث عن ‪:‬‬ ‫ مسؤول وحدة إنتاج‬‫ عامالت في اخلياطة بيكوز‪ ٬‬سورجي‪ ٬‬كنترول ‪...‬‬‫ عمال في الفصالة و التقطيع‬‫لديهم جتربة بامليدان و سبق لهم أن زاولوا هذه املناصب‪.‬‬ ‫لالستعالم الرجاء االتصال مبسؤولة املوارد البشرية السيدة خديجة‪:‬‬

‫الهاتف ‪:‬‬

‫‪05 22 99 08 14‬‬

‫العنوان‪ :‬حي بيرجي ‪ 22‬زنقة بهاء السنجري – قرب إقامة نادية –‬ ‫الدار البيضاء ‪.‬‬ ‫رت‪12/0636:‬‬

‫‪oussaa el mallah FES‬‬ ‫‪Objet social ( Marchant‬‬ ‫‪effect Import Export‬‬ ‫‪Capital : 10000.00 dh‬‬ ‫‪Gérant Mme SABAH‬‬ ‫‪CHALLI‬‬ ‫‪Duré : 99 ans‬‬ ‫‪Rejiste du commerce :N°  ‬‬ ‫‪38153du 15/03/2012‬‬ ‫‪Nd :0648/12‬‬ ‫****‬ ‫‪AKWA CONSEIL‬‬ ‫‪Fiduciaire de‬‬ ‫& ‪comptabilité, d’étude‬‬ ‫‪conseils‬‬ ‫‪6, Rue Maari-Appt.1-VN‬‬‫‪Meknès.‬‬ ‫‪AVIS DE PUBLICITE‬‬ ‫‪Aux termes de la décision‬‬ ‫‪collective extraordinaire‬‬ ‫‪du 01 FEVRIER 2012,‬‬ ‫‪les associés de la Société‬‬ ‫‪DROGUERIE BABIL‬‬ ‫‪SARL, au capital de‬‬ ‫‪100.000 DHS, ont décidés‬‬ ‫‪ce qui suit :‬‬ ‫‪1- Transfère du siège‬‬ ‫‪social :‬‬ ‫‪Les associés décident de‬‬ ‫‪transférer le siège social‬‬ ‫‪de la société à l’adresse‬‬ ‫‪suivante :‬‬ ‫‪« 6 KISSARIAT ESSALM‬‬ ‫»‪BAB REHBA MEKNES‬‬ ‫‪2- En conséquence l’article‬‬ ‫‪4, des Statuts à été modifié.‬‬ ‫‪3- Le dépôt légal a été‬‬ ‫‪effectué au greffe du‬‬ ‫‪tribunal de commerce de‬‬ ‫‪Meknès sous le numéro‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪le 28.02.2012‬‬ ‫‪Nd :0663/12‬‬ ‫*****‬ ‫‪Constitution de société :‬‬ ‫‪ROCKPORT s.a.r.l‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé‬‬ ‫‪Du 14/03/2012, il a été‬‬ ‫‪établit les statuts‬‬ ‫‪d’une SARL dont‬‬ ‫‪les caractéristiques‬‬ ‫‪essentielles, Sont :‬‬ ‫‪•DENOMINATION :‬‬

‫‪SABRACH.MULTI‬‬ ‫» ‪TRAV « SARL-AU‬‬ ‫‪Avis de Constitution de‬‬ ‫‪société‬‬ ‫‪Aux termes d’un acte‬‬ ‫‪sous seing privé du‬‬ ‫‪23/03/2012, il a été établi‬‬ ‫‪les statuts d’une SARL à‬‬ ‫‪associé unique dont les‬‬ ‫‪caractéristiques essentielles‬‬ ‫‪sont :‬‬ ‫‪- DENOMINATION:‬‬ ‫‪SABRACH.MULTI TRAV‬‬ ‫”‪“SARL-AU‬‬ ‫‪- SIEGE SOCIAL : HAY‬‬ ‫‪SAHARA, BLOC N, N°‬‬ ‫‪168, TAN-TAN.‬‬ ‫‪- CAPITAL : 100.000,00‬‬ ‫‪DH divisé en 1000 parts de‬‬ ‫‪100,00dhs chacune.‬‬ ‫‪- OBJET :‬‬ ‫‪CONSTRUCTION ET‬‬ ‫‪TRAVAUX DIVERS,‬‬ ‫‪NEGOCE.‬‬ ‫‪- ASSOCIE UNIQUE:‬‬ ‫‪Mr. CHAQROUN‬‬ ‫‪RACHID, Marocain, né le‬‬ ‫‪26.08.1973 à GUELMIM,‬‬ ‫‪titulaire de la C.I.N N°‬‬ ‫‪JA48603, demeurant au‬‬ ‫‪N° 96, Av. Hassan II,‬‬ ‫‪GUELMIM.‬‬ ‫‪- DUREE : 99 ans.‬‬ ‫‪- GERANCE : la société‬‬ ‫‪est gérée par l’associé‬‬ ‫‪unique Mr. CHAQROUN‬‬ ‫‪RACHID, pour une durée‬‬ ‫‪illimitée.‬‬ ‫‪-REGISTRE DU‬‬ ‫‪COMMERCE :‬‬ ‫‪L’immatriculation a été‬‬ ‫‪effectuée au Tribunal de‬‬ ‫‪Première Instance de TAN‬‬‫‪TAN, le 28/03/2012 sous‬‬ ‫‪le numéro 2091.‬‬ ‫‪Nd :0651/12‬‬ ‫****‬ ‫‪SAB-CHE‬‬ ‫‪Sous un  acte privé‬‬ ‫‪enrejistré le 5 mars 2012 à‬‬ ‫‪Fes formation societé avec‬‬ ‫‪carastéristiques :‬‬ ‫‪Denomination :  SAB-CHE‬‬ ‫‪Siege social :227 Rue‬‬ ‫‪mariniaine derbe sabaa el‬‬


19

‫ﺭﻭﺑﻮﺭﻃﺎﺝ‬

2012Ø03Ø30

WFL'« 1716 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

Ác¼ »U×�√ ÷d²F¹ U� rž— ¨WO�uO�« rNðU½UF� vKŽ VKG²K� …bOŠu�« WKOÝu�« Íd��« qIM�«  «—UOÝ w� «Ëbłu� ¨rNKLŽ  «dI� v�≈ ‰u�u�« u¼ w�uO�« rN�łU¼ —U� 5ðËbF�UÐ ÊuMÞ«u� ÍdC(« qIM�« dOÐbð sŽ WN−K� WOŽUL'« f�U−*« tO�  e−Ž X�Ë w� ¨…œuF�« bMŽ qOK�«Ë ¡U�*« w� dL²�ðË ¨Âu¹ q� ÕU³� s� v�Ë_«  UŽU��« w� √b³ð …U½UF� ÆWOzUC�  UFÐU²� s� WMN*« ÆqLŽ W�d� sŽ Y׳�« w� 5Hþu*«Ë 5KÞUF�« WONý `²�Ë ¨…—U9Ë 5ðËbF�« 5Ð

‫ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﻋﻤﻠﻬﻢ‬

WÞdA�«‰Uł—ËåW�UD)«ò5Ð —QH�«ËjI�« W³F�ÆÆ◊UÐd�UÐÍd��«qIM�«

Ê√ bFÐ Íd��« qIM�«  «—UOÝ vKŽ ÊuK³I¹ ÊuMÞ«u� w�uLF�« qIM�«  ö�UŠ «ËbI²�«

Æp�– ÊuKFH¹

‫ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺤﻀﺮﻱ‬ W×KB� f???O???z— ¨Ëb????¹b????Š b???L???Š√ ‰U????� q�UA� Ê≈ ¨öÝ W�ULFÐ W¹œUB²�ô« ÊËRA�« WKJON�« …œU??Ž≈ VKD²¹ ÍdC(« qIM�« ŸUD� WODG²�  ö�«u*« 5MIðË hšd�« WOŠU½ s� qIM�« …d??¼U??þ s??� b???(«Ë ¨q??�U??(« V??K??D??�« ÍdC(« qIM�« ‰uDÝ√ Ê√ ·U{√Ë ÆÍd��« ¨qIM�« q??zU??ÝË vKŽ w??�U??(« VKD�« w³K¹ ô  «—UOÝ »U×�√ i�d¹ ÊUOŠ_« iFÐ w�Ë `²H¹ U2 ¨oÞUM*« iFÐ v�≈ tłu²�« …dł_« ¨Íd??�??�« q??I??M??�«  «—U???O???Ý »U??×??�_ ‰U??−??*« W½UF²Ýô« v�≈ W¹UNM�« w� ÊuMÞ«u*« dDCO� w²�«  «¡«dłù« Ê√ tð«– Àbײ*« nA�Ë ÆrNÐ œ—«u*« j³{ u¼ UNÐ ÂUOI�« öÝ W�ULŽ Âe²Fð À«bŠ≈ o¹dÞ sŽ ŸUDI�« qO¼Qð bB� W¹dA³�« q� d??�u??²??ð v??²??Š …d???ł_«  «—U??O??�??�  U??D??×??� vKŽ VKG²K� Èu²�*« w� WD×� vKŽ WFÞUI� V−¹ò ·U??{√ËÆÍd??�??�« qIM�« …d¼Uþ qJA� 5Ð  U¼«d�ù« s� «œbŽ „UM¼ ÊQÐ ·d²F½ Ê√  «—UOÝ ‰öG²Ý« hšd� Íd??²Ó ?J??Ô*«Ë Íd??J??Ô*« Æå…dł_«

‫ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻴﻦ‬ ‫ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ‬ WMOH�« 5??Ð rE²Mð W??O??M??�_«  ö??L??(« …dł_«  «—UOÝ »U×�√ ÂbIð ULK� Èdš_«Ë ‰Uł— V×�¹ YOŠ ¨Ÿu{u*« w�  U¹UJAÐ »U??×??�√ s??� W??�U??O??�??�«  «“«u????ł W??Þd??A??�« w� ŸUL²Ýô« r²¹Ë ¨Íd��« qIM�«  «—UOÝ nK*« W�UŠ≈ q³� ¨»U�d�« v�≈ ÊUOŠ_« iFÐ W�«dž ¡«œ√ qł√ s� WB²�*«  UN'« vKŽ WFÐU²� r???ž— ¨W??H??�U??�??*« s??Ž W??&U??½ W??O??�U??� »U�dK� wzUM¦²Ýô« qIM�« WLN²Ðò 5�u�u*« ÆåWBš— ÊËbÐ s� ÂU??×??� ¨g??I??¹d??�« o??(«b??³??Ž Èd???¹Ë qł√ s� lÐU²¹ ·u??�u??*« Ê√ ¨◊U??Ðd??�« W¾O¼ `�UB*« e−% YOŠ ¨W×Mł fO�Ë WH�U�� 15 …b* ÍbK³�« Ÿœu²�*« w� tð—UOÝ WOM�_«  UÐuIFÐ j³ðdð ô WH�U�*« Ác¼ sJ� ¨U�u¹ ÆWH�U�*« Ác¼ »UJð—« ¡«dł WO�³Š W??H??�U??�??*« Ác???¼ Ê√ g??I??¹d??�« `????{Ë√Ë t??łË w??� w????Žœ— ¡«d???łS???� Êu??½U??I??�« U??N??M??Ý  «—UOÝ »U×�√ ÊuJ� ¨Êu½UIK� 5H�U�*« Vz«d{ ÊËœR¹ …dOGB�«Ë …dO³J�« …dł_« ô Íd??�??�« q??I??M??�« »U??×??�√ ULMOÐ ¨W??�Ëb??K??�

¨tO�≈ »U¼c�« b¹dð Íc??�« ÊUJ*« sŽ …U²� ‰QÝ tzö�“ vKŽ ÈœU½ U�bFÐ œuFB�« UNM� VKD� WIDM0 rNKLŽ  «dI0 ‚Uײ�ô« w� 5³ž«d�« ÆådOŽ“ »UÐò …d??�??×??²??� …d??³??M??Ð n???þu???*« «c????¼ Àb????%  uBÐ  U�L¼ —bB¹ Ê√ q³� ¨å¡U??�??*«ò v�≈ ÆåqÞUF�« Ë√ n??þu??*« 5??Ð ‚d??� ôò ∫iH�M� t²K�U−� ‰ËU???ŠË n??K??)« v??�≈ bF� h�ý Æås¹eM³�« WLO� wž lL& Uš«Ëò  UD×� rOEMð w� s¹bŽU�*« bŠ√ wJ×¹ `³�√ Íd??�??�« qIM�« Ê√ ©w??ð—u??�®  ö??�U??(« Æ5KÞUF�«Ë ‰ULF�«Ë 5Hþu*« s� œb??Ž WMN� q¦� kIO²�¹ ULMOŠò ∫özU� nOC¹ Ê√ q³� rN�U³Ð dD�¹ U� ‰Ë√ d�U³�« ÕU³B�« w� ¡ôR¼ W1bI�« WM¹b*« ÁU&« w� »U�— sŽ Y׳�« u¼ ô Íd??�??�« q??I??M??�« …d??¼U??þ ÆåÆÆÆd???O???Ž“ »U???Ð Ë√ –≈ ¨◊UÐd�« w� WO³FA�« ¡UOŠ_« vKŽ dB²Ið Ác¼ s??� UN³OB½ UN� W??O??�«d??�« ¡U??O??Š_« v²Š ÷U??¹d??�« w×Ð qO�M�« Ÿ—U???ý w??� Æ…d??¼U??E??�« s�— ¨ U�ÝR*« dI�Ë  «—«œù« nK²�� YOŠ …—UOÝ UŠU³� WFÝU²�« WŽU��« w�«uŠ nþu� UNM� Ãd�� WFЗ_« UNЫuÐ√ `²�Ë ¨åW??�Ëb??�«ò ¨¡«bM�« e�«d0 5K�UF�« s� »U�— WF�ð w�«uŠ ØozU��« oKD½« ULO� ¨rNKLŽ dI� v�≈ «uŽ—UÝ Æ…—U*« ÁU³²½« …—UŁ≈ WOAš WŽd�Ð nþu*«

ÆWOMÞu�« rNIzUDÐ å¡U??�??*«ò???� t??¦??¹b??Š w??� b??�√ w??M??�√ —b??B??�  «dAF�« UO�u¹ qO% W??O??M??�_« `??�U??B??*« Ê√ sJ� ÆW�«bF�« vKŽ Íd��« qIM�« »U×�√ s� r²¹ YOŠ ¨Èdš_«Ë WMOH�« 5Ð rE²Mð  öL(« n�¹ r�Ë ÆÕ«dÝ W�UŠ w� rNðUHK� w� dEM�« w� Íd??�??�« qIM�«  «—U??O??Ý —Ëœ t??ð«– —b??B??*« v�≈ 5MÞ«u*« ‰u�Ë UNKON�ðË s¼«d�« X�u�« ÆrNKLŽ  «dI�

‫ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ‬ ‫ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‬ w� Êu??M??Þ«u??*« UNOCI¹ w??²??�« …U??½U??F??*« qzUÝË l� fLA�« ŸuKÞ bMŽ v�Ë_«  UŽU��« v²ŠË ¡U??�??*« w??� Èd???š√ …d??� —d??J??²??ð ¨q??I??M??�« œ«œe??¹ ULMOŠ ¨qOK�« s� …dšQ²�  UŽUÝ w� iFРƉeM*« v�≈ …œuF�« w� dOJH²�« fłU¼ s� Ÿ«dBK� W³KŠ v�≈ ‰uײð ·u�u�«  UD×� Ë√ WK�UŠ Ë√ Íd��« qIMK� …—UOÝ œuF� qł√ …bŠ«Ë åbŠ_« »UÐò WIDM� Æ…dO³� …dł√ …—UOÝ w� »U�d�UÐ ZFð X׳�√ w²�« s??�U??�_« s??� iFÐ w� ÊËdE²M¹ ÊuMÞ«u� Æ…Ë—c??�«  U??�Ë√ rN�“UM� v??�≈ …œuFK� WŽUÝ s� d¦�√ ÊUOŠ_« ÈbŠ≈Æ◊UÐd�UÐ —uBM*« »uIF¹ wŠ Ë√ …—UL²Ð U�bFÐË ¨n??�u??²??�« w??� Vždð X½U�  ö??�U??(« s�(« Ÿ—Uý w� UNI¹dÞ ÊuMÞ«u*« ÷d²Ž« —Ëd� wÞdý ‰ËUŠ ¨UNHO�u²Ð «u�U�Ë ¨w½U¦�« s� 5MÞ«u*« lM� w� `KH¹ r� tMJ� ¨qšb²�« n�uð r??ž— ¨W??K??�U??(« œu??F??� b??B??� ŸU??�b??½ô« s� œb??Ž ‚ö???Þ≈Ë Ÿ—U??A??�« w??� d??O??�??�« W??�d??Š ÆUNðUN³M�  «—UO��« ULK� Èd??š_« w¼ Íd��« qIM�«  «—U??O??Ý dOž ¨»U�d�« U¼u×½ Ÿ—UÝ Ÿ—UA�« s� XÐd²�« ‰UI²Ž« sŽ Vðd²ð b� w²�« V�«uF�UÐ 5Łd²J� bLF¹ U�bFÐ ¨Íd��« qIM�«  «—UOÝ »U×�√ W�UO��«  «“«u???ł V×Ý v??�≈ WÞdA�« ‰U??ł— s� W??O??M??Þu??�« n??¹d??F??²??�« o??zU??D??Ð Êu??³??K??D??¹Ë »UJð—« vKŽ W�œQ� UNÐ W½UF²Ýö� 5MÞ«u*« XÐd²�« ULK�Ë ÆozU��« q³� s� dOÝ WH�U�� »U×�√ UNO� d¦J¹ w²�«  UD;UÐ s�√ W¹—Ëœ qIM�«  «—UOÝ »U×�√ c�²¹ ¨Íd��« qIM�« ¡ôR???¼ ‰œU??³??²??¹Ë ¨—c?????(«Ë W??D??O??(« Íd???�???�« n�u²¹ w²�« oÞUM*« sŽ rNMOÐ ULO�  U�uKF� ÆUMÝË— uOC×½ UM�Ušò ÆWÞdA�« ‰Uł— UNO� gO'« s� bŽUI²� ‰uI¹ å…dO¦� W�«dG�« Á«— ÂbI²�« wŠ s� WMÝ cM� Íd��« qIM�« ·d²Š« ‚dý Í—uþUM�« rÝU� ÍbOÝ —«Ëœ ÁU&« w� Æ◊UÐd�« WM¹b� ÊËdDC¹ s¹c�« 5MÞ«u*« s� bŠ«Ë wKŽ WD×� w??� W??ŽU??Ý nB½ s??� d??¦??�√ ¡U??C??� v??�≈ U�bFÐ ¨…—U9 WM¹b� v�≈ ‰u�uK� åbŠ_« »UÐò tKLŽ dI� v�≈ ‰u�u�« qł√ s� «dJ³� kIO²�¹ WL�UF�« w� ÍœU¼ WŁ—U� Á«—ò ÆWIO²F�« WM¹b*UÐ WO�uO�« tðU½UF� »UA�« «c¼ h�K¹ åW¹—«œù« t�eM� v�≈ …œuF�«Ë tKLŽ dI� v�≈ ‰u�u�« w� ÆWIO²F�« WM¹b*UÐ åbŠ_« »UÐò s� U�öD½«

‫ﺧﻄﺎﻓﺔ‬..‫ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ‬ UNÐU×�√ v??K??Ž dNEð …b??¹b??ł  «—U??O??Ý dO�ð  «—U??O??�??�« Ác??¼ Èb???Š≈ X??½U??� ÆW??�U??½_« WD×0 UN³ŠU� n�uð …Q−�Ë ¨Âö��« Ÿ—UAÐ s¹c�« ¨»U??�d??�« iFÐ vKŽ ÈœU??½Ë ¨ ö�U×K� ¨ÊËdš¬ Áu×½ ÂbIð U�bFÐË ¨tzUMГ s� ÊËb³¹

¡U�*«

óMCG »µëj º«¶æJ ‘ øjóYÉ°ùŸG äÓaÉ◊G äÉ£fi π≤ædG ¿CG (»JQƒc) áæ¡e íÑ°UCG …öùdG ÚØXƒŸG øe OóY Ú∏WÉ©dGh ∫ɪ©dGh

‰U� ÆåuH�uð ‘UÐ Èdš« …d� UNOKŽ qIŽò ÆUNÐ ¨…—U−(« tO�— bFÐ V{Už  uBÐ o??¼«d??*« ÂUOI�« s� tFM�Ë »U�d�« s� œb??Ž qšbð r??ž— ÆqFH�« «cNÐ p�– bFÐ Æo??¼«d??*« ‰u??Š »U??�d??�« dNL& ÍœUHð Èdš_« w¼ …dO³� …dł√ …—UOÝ XC�— qE� ¨å5 włò wŠ s� UNzö²�« V³�Ð WD;« …—U??O??Ý  d??C??Š v??²??Š ÊËd??E??²??M??¹ Êu??M??Þ«u??*« W�Uý »UÐ v�≈ 5MÞ«u*« XKI½Ë Íd��« qIMK� Æ◊UÐd�UÐ ÊËb−¹ rNKF� ¨«d�UÐ ÊuEIO²�¹ ÊuMÞ«u� WLÞU� ÆrNKLŽ  «dI� v??�≈ rNKIð qI½ WKOÝË q³� nB½Ë WŽUÝ kIO²�ð Ê√  œU²Ž« ¡«d¼e�« ÆUN�Oz— »U²Ž s� U�uš ¨UNKLŽ v�≈ »U¼c�« W¹œUÐ VF²�«  U??�ö??ŽË ¨WMÞ«u*« Ác??¼ wJ% …d� s� d¦�√ kIO²�ð  —U� UN½√ U¼UO×� vKŽ UNKLŽ dI� v�≈ ‰u�u�« `³�√ U�bFÐ ¨qOK�« w� ÆUNO�≈ W³�M�UÐ UO�u¹ U�łU¼ dšQð ÊËœ

‫ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﻂ ﻭﺍﻟﻔﺄﺭ‬ UNI�«—U�Ë ¨2010 WMÝ s??� d??Ðu??²??�√ w??� åu??¹—U??²??Ý«ò W??�d??ý ‰u????šœ b??M??Ž q??�U??A??� s???� Íd��« qIM�« …dOðË XFHð—« ¨◊UÐd�UÐ qIMK� YOŠ U????¼—ËU????ł U????�Ë W????????¹—«œù« W??L??�U??F??�U??Ð  «—UO�Ð ZFð …b¹bŽ W??�“√Ë Ÿ—«u??ý X׳�√ WOM�_« `�UB*UÐ l�œ U� u¼Ë ¨Íd��« qIM�« vKŽ Èd???š_«Ë WMOH�« 5Ð WÐU�d�« ÷d??� v??�≈ dO�ð X½U� U¼«bŠ≈ Æ «—UO��« Ác¼ »U×�√ »dI�UÐ UNH�uð bMŽË w½U¦�« s�(« Ÿ—Uý w� s�√ qł— qšbð ¨å…d�UI�«ò WO�dD�« WD;« s� ÆW�UO��« “«u??ł V×ÝË ÊUJ*« s� U³¹d� ÊU??� tOKŽ œd??� ¨Á—U�H²Ý« ôËU×� ozU��« t³²½« ÆWBš— vKŽ ‰uB(« VKD²¹ »U�d�« qI½ ÊQÐ WOMÞu�« n¹dF²�« ozUDÐ wÞdA�« V×Ý UL� `�UB� s� UN³×�Ð r¼d�√Ë »U??�— WŁöŁ s� W×KB� v�≈ «uNłuðË »U�d�« p³ð—«ÆWÞdA�« s� WOMÞu�« rNIzUDÐ «u³KÞ U�bFÐË ¨WOM�√ w� s??�√ q??ł— rNO�≈ lL²Ý« ¨w??M??�√ ‰ËR??�??� qO×OÝ t½QÐ Ád??³??š√Ë ¨ozU��« WI�— dC×� wzUM¦²Ýô« qIM�«ò WLN²Ð W�«bF�« vKŽ nK*« ozU��« s�— p�– bFÐ ÆåWBš— ÊËb??Ð »U�dK� ◊UÐd�UÐ WOz«b²Ðô« WLJ;« v�≈ tłuðË tð—UOÝ vKŽ »U??�d??�« q??B??Š ULMOÐ ¨Õ«d???Ý W??�U??Š w??�

qIM�«  «—UO�Ð  ú²�«  ö�U×K�  UD×�  UD×� s� œb??Ž ‰U??Š u¼ «c??¼ —U??� ÆÍd??�??�« U�bFÐ ¨◊U??Ðd??�U??Ð …Ë—c???�«  U???�Ë√ w??� ·u??�u??�« WNł v???�≈ åu???¹—U???²???Ý«ò W??�d??ý ‰u????šœ V??³??�??ð U�Ë ¨w�uLF�« o�d*« «c¼ —u¼bð w� ◊UÐd�« q�U(« hIM�« i¹uFð w� q�UA� s� tI�«— UO�u¹ q³I²�ð w²�« ¨W????¹—«œù« WL�UF�« w??� nK²�� s� 5�œUI�« 5MÞ«u*« s�  «dAF�« öÝË ◊UÐdK� W�dA�« …—œUG� ÆWOÐdG*« Êb??*« 5ðËbFK� wŽUL'« fK−*« nK� UL¼—ËUł U�Ë åWOK;«  UŽUL'« WŽuL−�ò W�dý fOÝQð Êu¦×³¹ 5MÞ«u*« X�d²� ¨WN'UÐ qIM�« dOÐb²� Íd??�??�« q??I??M??�«  «—U??O??Ý »U??×??�√ s??Ž U??O??�u??¹ qI¹ ô l{Ë w� ¨…œU²F*« s�U�_« v�≈ ‰u�uK� ‰U??ł—Ë åW�UD)«ò 5Ð —Q??H??�«Ë jI�« W³F� sŽ Æ—Ëd*« WÞdý s� t??�U??�√ b??−??¹ b??F??¹ r??� ©V??�U??Þ® f??½u??¹ f�U)« bL×� WF�Uł v??�≈ ‰u�uK� WKOÝË ÍœR??¹ b??F??¹ r??� U??�b??F??Ð q??I??M??�«  «—U??O??Ý Èu???Ý bF� Æ…b??¹b??'« W�dA�« w� ◊«d??�??½ô« W�UDÐ …—U??O??�??� w??H??K??)« »U???³???�« s???� V???�U???D???�« «c????¼ ÁUMOŽ V�«dð Èdš_«Ë WMOH�« 5ÐË ¨åuG½u�ò WOK� dI� v�≈ ‰u�u�« tOKŽ –≈ ÆW¹ËbO�« t²ŽUÝ WFÝU²�« WŽU��« w� WO½U�½ù« ÂuKF�«Ë »«œü« ÆUŠU³� nBM�«Ë dE²½« åu??G??½u??�ò …—U??O??Ý V??�d??¹ Ê√ q??³??�  ö???�U???(« w??½U??¦??�« s???�???(« Ÿ—U???A???Ð f???½u???¹ ÆWŽUÝ nB½ w�«uŠ Õ«Ëd�« »UÐ v�≈ WN−²*« U�bFÐ ¨n�u²�« U²C�— 5²K�UŠ —Ëd??� bFÐË q�u� ¨`??²??H??�« w??Š s??� U??L??¼d??š¬ s??Ž U??ðú??²??�« œuF� w� V�UD�« «c¼ œœd²¹ r� å·UDšò u²K� ÆWzd²N*« tð—UOÝ åu½Ë√  UO�ò …—UOÝ VŠU� n�uð …Q−� ÂËbI�« w� 5³ž«d�« vKŽ ÍœUM¹ UN³ŠU� √bÐË 5Hþu*« s� œbŽ qG²A¹ YOŠ ådOŽ“ »UÐò v�≈ rŠ«e²� ¨„U??M??¼ …œu??łu??*«  «—«“u??�U??Ð d???Þ_«Ë VF²�« rN¼ułË vKŽ «b??Ð 5Hþu*« s??� œb??Ž fKłË ¨…—U??O??�??�« «Ëb??F??� YOŠ ¨„U???³???ð—ô«Ë dE²M¹ ¨…—UO�K� wHK)« ‚ËbMB�« w� r¼bŠ√ V??ŠU??� s??J??� Æœu??N??F??*« ÊU???J???*« v???�≈ t???�u???�Ë W�Lš s� d¦�√ qI½ w� Vžd¹ ÊU??� …—UO��« s¹c�« »U�d�« VCž —U??Ł√ U� u??¼Ë ¨’U�ý√ ‚d²š«Ë XLB�« Âe²�U� ¨·u�u�« ÂbFÐ Áu³�UÞ ÁU&« w� —uBM*« »uIF¹ w×Ð WIO{ W??�“√ «dOš√ rŁ åÕ«Ëd??�« »UÐò v�≈ UNM�Ë ‰«b�√ wŠ Æ «—«“u�« s� «œbŽ rC¹ Íc�« ådOŽ“ »UÐò

‫ﻏﻀﺐ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ‬ v�≈ WO{U*« WM��« XKšœ …b¹bł  ö�UŠ X½U� UN½√ Ëb³¹ ¨öÝË ◊UÐdK� ÍdC(« —«b*« œbF�« WKOK�  ö�U(« Ác¼ sJ� ÆWKOLł WKŠ w� ·«dÞ√ s� UN²KŠ— W¹«bÐ w� U¼dš¬ sŽ TK²9 ¡UOŠ√Ë WM¹b*« e�d� ÁU&« w� ◊UÐd�« WM¹b� v�≈ 5MÞ«u*UÐ l�b¹ U2 ¨ÆÆÆj??O??;«Ë ÊU�Š  U??D??;« w??� U??N??H??�u??ð Âb???Ž v??K??Ž nMFÐ œd???�« Æ…œb;« ¨◊UÐd�UÐ `²H�« wŠ s� W�œU� X½U� WK�UŠ ·u�uK� «œ«bF²Ý« UN²ŽdÝ iH�¹ ozU��« √bÐ tMJ� ¨w×OHB�« å…—u??J??�«ò —«Ëœ s??� »dI�UÐ w� b¹bł s� WK�U(« WŽdÝ w� œ«“ U� ÊUŽdÝ ÂU�√ s¹dE²M*« 5MÞ«u*« s� hK�²K� W�ËU×� …—U−×Ð 5I¼«d*« bŠ√ ÁU�d� ¨·u�u�« WD×� dCð Ê√ ÊËœ WK�U×K� WOHK)« WN'« XÐU�√

dL²�ð …U½UF*«Ë ÆÆÆWK�UŠ 50 W�U{≈ U�Ë ¨◊UÐd�UÐ WDO;« ÊbLK� w½«dLF�« lÝu²�« rJ×Ð «dL²�� w� q�U(« e−F�« w� r¼U�¹ U� u¼Ë ¨ UO½UJ�≈ s� p�– t³KD²¹ ¨Ê«bO*« v�≈ ¡UÐdž ‰ušœ WONý `²H¹ U2 ¨ÍdC(« qIM�« Ê«bO� ÆWM¹b*UÐ Íd��« qIM�«  «—UOÝ »U×�√ v�≈ …—Uý≈ w�  UŽUL'« WŽuL−� W�dF� rž— t½√ tð«– ‰ËR�*« nOC¹Ë w²�« q�UA*UÐ ÍdC(« qIM�« o�d� dOÐbð UN� ÷uH*« WOK;« ·«dÞ√ vKŽ W¹«b³�« w�  e�— ¨g�«uN�« w� 5MÞ«uLK� Àb% XKþ ¨dNý√ W²Ý —Ëd� l� sJ� ¨Àö¦�« Êb*« ¨5MÞ«u*« Èb� …dL²�� …U½UF*« s¹c�« W³KD�« U�uBšË rN²Ý«—œ ÊuFÐU²¹ WM¹b0 WOF�U'« ÊËdI²�¹Ë ◊UÐd�« 5???Ž Êb??????????� w????????� …—U????????9Ë …œu??????????Ž Ê≈Ë Æw???Š«u???C???�«Ë åÍu???�«d???²???�«ò ŸËd???A???� ÊU????� W×¹dý s??Ž …U??½U??F??*« nHš 5Ð 5???M???Þ«u???*« s???� …d??O??³??� U???�u???B???šË ¨5?????ðËb?????F?????�« WM¹b� v�≈ 5Nłu²*« W³KD�« ÆÊU�dF�«

◊UÐd�« WN−Ð qIM�« Ê«bO� w� q�U(« e−F�« „—«bð W�ËU; ¨…d¼UE�« vKŽ VKG²K� WKOH� q³Ý sŽ Y׳�«Ë ¨dOŽ“ —u�“ öÝ 50 ‰ušbÐ UŠdH� «d³š lOÐUÝ√ W²Ý q³� WN'« ÊUJÝ vIKð XKþ …U??½U??F??*« sJ� ÆÍd??C??(« qIM�« ‰u??D??Ý√ e¹eF²� WK�UŠ ◊UÐd�« …—U9 Êb� w� WOA�UN�« ¡UOŠ_UÐ U�uBšË ¨…dL²�� ÆU¼dOžË  «dO�B�«Ë …œuŽ 5ŽË öÝ ‰UBð« w??� b??�√  UŽuL−*« Ác??¼ w�ËR�� b??Š√ ‰«e??¹ ô ’U??B??)« Ê√ å¡U??�??*«å???Ð


‫األيام املسرحية املغربية‬

‫الثقافــية‬ ‫العدد‪ < 1716 :‬الجمعة ‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تنظم نقابة املسرحيني املغاربة‪ ،‬في الفترة املمتدة بني ‪ 24‬و‪ 31‬مارس اجلاري‪،‬‬ ‫األيام املسرحية الوطنية‪ ٬‬الثانية مبناسبة اليوم العاملي للمسرح‪.‬‬ ‫وأفاد بالغ للنقابة‪ ،‬توصلت «املساء» بنسخة منه‪ ،‬أن هذه األنشطة ستقام في‬ ‫املدن التالية‪« :‬تتضمن أكادير ومراكش ومكناس والدار البيضاء وأرفود واجلديدة‬ ‫أنشطة متنوعة‪ ،‬تتوزع بني عروض مسرحية للكبار واألطفال‪ .‬كما ذكر البالغ‬ ‫أنه ستقام إلى جانب ذلك محترفات مسرحية وندوات فكرية وموائد مستديرة‬ ‫حول موضوع «الرهان الثقافي والفني في ظل املتغيرات اجلديدة»‪ ٬‬ستتنشطها‬ ‫مجموعة من األسماء املسرحية‪ ،‬كعبد الكرمي برشيد واملسكيني الصغير وميلود‬ ‫بوشايد ومحمد فرح وياسني القاطي‪ .‬والى جانب ذلك‪ ،‬هناك توقيعات إلصدارات‬ ‫أدبية ومسرحية‪ ،‬كما ستقدم مجموعة من العروض املسرحية‪.‬‬

‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫شعر في بيت احلكمة‬

‫شعراء في زاكورة‬

‫مغامرات األمير‬

‫في إطار امللتقى الدولي للسياحة والتنمية‪ ،‬الذي ينعقد في نهاية الشهر‬ ‫احلالي‪ ،‬تستضيف مدينة زاك��ورة كا من وداد بنموسى‪ ،‬فتيحة مرشيد‪ ،‬عبد‬ ‫الرحيم اخلصار‪ ،‬كمال أخاقي ومحمد العناز‪ ،‬في ق��راءات شعرية مصحوبة‬ ‫باملوسيقى احمللية‪ ،‬في تال قرية تنفو‪ ،‬الصحراوية‪ ،‬يوم ‪ 31‬مارس ‪.2012‬‬ ‫ّ‬ ‫الكاتب عبد العزيز الراشدي‪.‬‬ ‫وينشط األمسية‬ ‫ُ‬ ‫ومن بني أه ّم الندوات التي سيعرفها امللتقى ندوة بعنوان «من أجل احلفاظ‬ ‫على اخلصوصيات الثقافية واحلضارية في درعة»‪ ،‬وهي ندوة سيشارك فيها‬ ‫باحثون مهتمون بحماية التراث الا مادي‪ ،‬مثل محمد البوزيدي وعبد الكرمي‬ ‫الفزني ومصطفى الدفالي‪ .‬وسيتم خال هذه التظاهرة التحسيس بأهمية‬ ‫التراث الشفهي في درعة ومانقشة سبل حمايته‪.‬‬

‫ينظم املجلس الثقافي البريطاني وجمعية «‪eac-l‬‬ ‫‪ »boulevart‬مهرجان السينما «م��غ��ام��رات األم��ي��ر»‪ ،‬ف��ي ‪31‬‬ ‫م��ارس ‪ 2012‬في مسرح محمد السادس في ال��دار البيضاء‪.‬‬ ‫وحسب بالغ للجهة املنظمة‪ ،‬فإن املجلس الثقافي البريطاني‬ ‫قام بدعوة آرون غوش‪ ،‬عازف الكالرنينيت‪ ،‬امللحن واملدرس‬ ‫البريطاني من أصل أسيوي‪ ،‬إلى جتمع من سبعة فنانني من‬ ‫مدارس موسيقية مختلفة‪ ،‬وهي رباعي املوسيقى التقليدية‬ ‫األمازيغية إن��وراز وثالثة أعضاء من فريق «‪ »bigband‬في‬ ‫مقر «تكنو بارك» في الدار البيضاء‪.‬‬

‫ينظم بيت احلكمة‪ ،‬يوم السبت‪ 31 ،‬مارس ‪ 2012‬في قاعة الندوات‬ ‫ثانوية احملمدية التأهيلية في القصر الكبير‪ ،‬أمسية شعرية يستضيف‬‫فيها الشاعر عبد السام دخ��ان لاحتفاء بتجربته الشعرية‪ .‬وعبد‬ ‫السام دخان شاعر ينتمي إلى موطن «أوبدوم نوفوم» وصدرت له في‬ ‫مجال الكتابة الشعرية «ضد اجلاذبية»‪« ،‬محارب با جبهة» و»فقدان‬ ‫املناعة»‪ .‬ويشارك في هذا اللقاء الباحث في الدراسات الفلسفية محمد‬ ‫الفاهم والناقد محمد الغرافي‪ .‬وتتضمن فعاليات هذا اليوم توزيع‬ ‫اجلوائز على التاميذ الفائزين في املسابقة الشعرية املنظمة تزامنا‬ ‫مع اليوم العاملي للشعر‪ ،‬مع وفقرات فنية متعددة‪.‬‬

‫تنظم وزارة الثقافة معرضا للفنانة ليلى الشرقاوي حتت عنوان «ذاكرة الزمن» وذلك برواق باب الرواح بالرباط من ‪ 28‬مارس إلى غاية ‪ 12‬أبريل ‪ .2012‬والشرقاوي‬ ‫فنانة عصامية من مواليد ‪ 1962‬بالدار البيضاء تقول عن مسار جتربتها في إحدى احلوارات أنها في سنة ‪ 1999‬مترست جيدا على استعمال الصباغة الزيتية‪ ،‬إذ‬ ‫وظفتها في تأمل الوحدات املعمارية القدمية واألصيلة لفضاء األحباس (األقواس‪ ،‬النوافذ‪ ،‬العمق‪ ،‬االمتداد …الخ) إلى جانب العوالم االجتماعية الشعبية املتعلقة باألسواق‬ ‫والتجمعات البشرية باملوازاة مع هذه املرحلة مارست الصباغة املختلطة لتنويع أجواء لوحاتي التشكيلية‪ ».‬هنا قراءة في معرض أعمالها احلالي بعيون أجنبية‬

‫تفكر الفنانة في تركيباتها اللونية وترسم محيط األقوال المستعادة‬

‫قـراءة فـي التجـربـة التشكيليـة لليـلى الشـرقـاوي‬ ‫موريس أراما*‬

‫تبيد أسرارها‪ ،‬ومتعا هاربة‬ ‫وأنفاس جنومية واعترافات‬ ‫م��ف��ص��وح ع��ن��ه��ا ع��ل��ى طرف‬ ‫ال���ري���ش���ة وجت���ل���ي���ات‪ ،‬حيث‬ ‫تقابل العني اليقظة مداعبة‬ ‫بصمة وهجر أصبع‪.‬‬ ‫يعيد هذا اإلبداع التصويري‬ ‫إن����ت����اج احل����ي����اة‪ .‬ف����ي هذا‬ ‫ال��غ��ل��ي��ان‪ ،‬ي��ت��واص��ل إب���داع‬ ‫جديد‪ .‬الفاجعة التي يتشرب‬ ‫منها واق��ع��ن��ا ال��ي��وم��ي كلية‬ ‫احل����ض����ور‪ ،‬واحل���ق���د مقيد‬ ‫بالنسيان‪ ،‬والدم باجلرمية‪،‬‬ ‫وك����ث����ي����ر م������ن ال����ن����وائ����ب‬ ‫امل��ع��روض��ة ت��ب��ع��ث اليأس‪،‬‬ ‫حد الدموع‪ ..‬أمام هذه اآلالم‬ ‫اجلماعية‪ ،‬إذن‪ ،‬تبسط ليلى‬ ‫ال��ش��رق��اوي ل��وح��ات��ه��ا كعدد‬ ‫من املرايا التي حتيلنا على‬ ‫آالمنا وعدم اكتمال رغباتنا‪،‬‬ ‫لوحات عبارة عن صناديق‬ ‫رن�ّانة من أجل صرخة امرأة‬ ‫وأم وسائر األمهات‪..‬‬ ‫إن هذا التصوير الصباغي‬ ‫ه����و‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬ع��م��ل��ي��ة وعي‬ ‫تنظمها قوة العمل وأصالة‬ ‫اإلل��ه��ام‪ .‬تتوحد ال��ق��وى مع‬ ‫ذرات ال���ن���ور وت���وه���ج كل‬ ‫عمل بصيغة م��راق��ب��ة‪ .‬هنا‪،‬‬ ‫ت��ت��ش��اب��ك ال����ف����ض����اءات مع‬ ‫ال��زم��ن‪ ،‬ت��أت��ي احل��رك��ات من‬ ‫جنمي للفنانة‪،‬‬ ‫�ص��ري‬ ‫ال��ن��ح��و ال��ب�‬ ‫حسن‬ ‫األب������راج وال��ق��ب��ب والقالع‬ ‫ال����ص����غ����ي����رة واجل�����������دارات‬ ‫وال���رواب���ي امل��ت��ب��اه��ي��ة التي‬ ‫مسحها ال��ت��اري��خ الكوني‪..‬‬ ‫ت����الق����ي‪ ،‬م����ن ج����دي����د‪ ،‬ضفة‬ ‫النهر‪ ،‬حيث اإلنسان مدعو‪،‬‬ ‫ع��ل��ى م����داه‪ ،‬إل���ى استطالع‬

‫ت��ت��رص��د ل��ي��ل��ى الشرقاوي‬ ‫وت���الح���ظ‪ ..‬فتمنحنا رؤية‬ ‫العالم ال��ذي تكتشفه‪ .‬فهي‬ ‫�����ؤول‬ ‫حت���ل���م ب���األش���ك���ال وت� ّ‬ ‫ال�����درج�����ات ال���ل���ون���ي���ة‪ .‬هذا‬ ‫ال����ع����ال����م‪ ،‬ع���امل���ن���ا امل���م���زق‬ ‫وال���س���دمي���ي‪ ،‬م��ح��م��ول بفن‬ ‫ي���ق���ظ وأص����ي����ل ي��ج��م��ع بني‬ ‫الصدمات اجلمالية والتأمل‬ ‫التشكيلي‪.‬‬ ‫إن��ه عمل فنانة‪ ،‬روح حرة‪،‬‬ ‫ال تستند إل��ى م��ب��ادئ‪ .‬فهي‬ ‫تعرف كيف يحبك احلقيقي‬ ‫اإلخ����الص����ات التصويرية‬ ‫ويقود الشكل نحو االنسجام‬ ‫ال��ن��غ��م��ي وي��ف��ت��ح للكتالت‬ ‫ت��وازن احل��وارات احلميمية‬ ‫وي��ح��م��ل ن��ح��و م���داه املوحد‬ ‫ال��ت��رك��ي��ب��ة ال��ت��ي ت��ن��زاح عن‬ ‫لصيقات املوضة‪.‬‬ ‫ت��زع��زع ك��ل ل��وح��ة الصورة‬ ‫ف��ي شكل بحث ع��ن احلركة‬ ‫ال��ق��دمي��ة أو ال��دائ��م��ة‪ ،‬وكل‬ ‫معركة تقارب الذروات‪ ،‬وكل‬ ‫التزام يدغدغ نقط القطيعة‪،‬‬ ‫وكل ملحمة توارب‪ ،‬وتراوح‬ ‫وت������رج������ح وت����ط����ف����و‪ ،‬قبل‬ ‫دخولها في العراك والنشوة‬ ‫احلميمية للرغبة‪.‬‬ ‫األجدر أن نتحدث عن احلب‬ ‫أمام أعمال ليلى الشرقاوي‪.‬‬ ‫ف��ال��ف��ن��ان��ة ت��ض��ع‪ ،‬ب���ني األلم‬ ‫وال����غ����ض����ب وب������ني األس�����ى‬ ‫والرفض‪ ،‬رسائل غارقة في‬ ‫النضج وشظايا نور تتخلى‬ ‫ع��ن��ه��ا‪ ،‬ك���أن ف��ي��ه��ا حظوات‬ ‫رط���ب���ة وب���ي���اض���ات مشرقة‬

‫الفنانة التشكيلية ليلى الشرقاوي‬

‫ق��درت��ه على التدمير الدائم‬ ‫لصنيع يديه‪ ،‬دون أن يكون‬ ‫س�����ردا جت���ري���دي���ا‪ ،‬يحتفظ‬ ‫ه����ذا ال��ت��ص��وي��ر الصباغي‬ ‫ب��ال��ت��دف��ق��ات امل���م���دودة التي‬

‫لزجني‪.‬‬ ‫نبدو فيها ِ‬ ‫«التصوير الصباغي ليس‬ ‫إال تصويرا صباغيا ال غير‪،.‬‬ ‫ال أق��ل وال أك��ث��ر»‪ ،‬ك��م��ا قال‬ ‫ماني‪ ،‬وأض��اف ألشينسكي‪،‬‬

‫العرب يناقشون واقع الترجمة وآفاقها في الوطن العربي‬ ‫يناقش «مؤمتر أبو ظبي الدولي للترجمة»‪ ،‬الذي‬ ‫ينعقد ي��وم ف��احت أب��ري��ل ال��ق��ادم‪ ،‬مستجدات قطاع‬ ‫الترجمة في العالم العربي‪.‬‬ ‫ويسعى ه��ذا امل��ؤمت��ر‪ ،‬ال��ذي ينعقد م���وازاة مع‬ ‫م��ع��رض أب���و ظ��ب��ي ال���دول���ي ل��ل��ك��ت��اب‪ ،‬حت��ت شعار‬ ‫«الترجمة وآفاق اللحظة الراهنة»‪ ٬‬إلى خلق قنوات‬ ‫تواصل بني أبرز املترجمني العرب من مختلف لغات‬ ‫العالم لبحث التحديات التي تواجههم والوصول‬ ‫إلى آليات النهوض بالترجمة وبعث احلياة فيها‬ ‫من جديد‪ ،‬وبالتالي‪ ،‬إط�ْالع القراء في العرب في‬

‫��بو ظبي‬

‫إصدار‬

‫ن����ص����ف ق�������رن ب����ع����د ذل������ك‪:‬‬ ‫«التصوير الصباغي طريقة‬ ‫ل���رؤي���ة ال��ع��ال��م ال��ت��ي ميكن‬ ‫قراءتها في كل املعاني»‪ .‬بني‬ ‫هذين الفكرين الالمعني لفن‬

‫يوميات أستاذ خصوصي‬

‫قرننا‪ ،‬تضع ليلى الشرقاوي‪،‬‬ ‫منذ ألفية خ��ل��ت‪ ،‬جسورها‬ ‫األخ��وي��ة م��ن أعلى الشقوق‬ ‫واالن����ك����س����ارات وال���ص���دوع‬ ‫وال��ت��ش��ق��ق��ات‪ ،‬والتجاويف‬ ‫واحلدبات‪.‬‬ ‫على التو‪ ،‬وبامللموس وعادة‪،‬‬ ‫ي��ن��ف��ت��ح ف��ن��ه��ا ن��ح��و العابر‬ ‫وينخر م��ا ي��ف��وق الوصف‪.‬‬ ‫سطوحها مبقعة ومخدشة‪،‬‬ ‫ح���ي���ث ت���ل���ج مستحلبات‬ ‫ال��ت��ص��وي��ر ال��ض��وئ��ي ويتم‬ ‫اس��ت��دع��اء م����واد تركيبية‪.‬‬ ‫ل��غ��ت��ه��ا ف���ري���دة م���ن نوعها‬ ‫وخ��ط��اب��ه��ا ي��ف��رض اجللبة‬ ‫ومينح وقفات غير منتظرة‬ ‫وحل����ظ����ات ص���م���ت مهدئة‬ ‫ومساحات للتأمل وفجوات‬ ‫من اللون الرمادي ومغارات‬ ‫وألوان سمراء وألوان زرقاء‬ ‫ع��م��ي��ق��ة وأل�������وان يفرضها‬ ‫الواقع اليومي على جدارات‬ ‫مدننا وأرصفتنا وأبوابنا‪.‬‬ ‫ل���ك���ن «ش���ع���ري���ة اخل����رائ����ب»‬ ‫تتعرف على الفجر األول‪.‬‬ ‫املتداولة‬ ‫تتهرب من املواضيع‬ ‫َ‬ ‫وتعكس االجتاه أمام العراء‬ ‫وال��وج��ه وال��ش��يء واملنظر‪..‬‬ ‫ت��ف��ك��ر ل��ي��ل��ى ال��ش��رق��اوي في‬ ‫تركيباتها اللونية وترسم‬ ‫م��ح��ي��ط األق�����وال املستعادة‬ ‫وتلعب ب��ال��ت��واءات األشكال‬ ‫وم��خ��ال��ط��ت��ه��ا ل���ل���م���ادة‪ ..‬كل‬ ‫العجائن العليا‪ ،‬التي تشغلها‬ ‫بحب وتدعكها كلحم حي‪،‬‬ ‫تلتحق ب��األراض��ي الفريدة‬ ‫املنفتحة على التأمل‪.‬‬

‫برج مراقــــبة‬

‫عنصرية املشرق‪ ..‬ملاذا‬ ‫أقصيت دنيا باطما؟‬ ‫الطاهر حمزاوي‬

‫إن الذين تابعوا مسار الفنانة الصاعدة واملوهوبة‪ ،‬في اآلن ذاته‪ ،‬سليلة أسرة فنية‬ ‫صاعدة من عمق كازا بانكا‪ ،‬احلي احملمدي‪ ،‬هذا احلي ذائع الصيت‪.‬‬ ‫ُيستغ َرب كل االستغراب من نزع تاج «أراب أيدل» عن هذا الصوت العميق واألصيل‪،‬‬ ‫عن شخصية دنيا القوية‪ ،‬املص ّرة على حضورها‪ ،‬رغم كثير من «عشرات حجرات‬ ‫العثرة»‪ ،‬التي ألقى بها البعض في مسارها‪ ..‬وما أظن تلك احلجرة ستعني ل�«بنت‬ ‫كازا» شيئا في مسارها‪ ،‬ف�»الضربة التي ال تقتلك‪ ،‬تقويك‪.‬‬ ‫ال أدري‪ ،‬وإن كنت قلما أتابع مثل هذه البرامج‪ ،‬التي يبدو لي أن الكثير منها أن‬ ‫يتحرك وفق «أجندة» محددة ويحرث في حقول معينة ألغراض معينة‪ ،‬ملاذا كنت‬ ‫أحس أن «بنت احلي احملمدي»‪ ،‬بشخصيتها القوية واملُص ّرة على االنتماء إلى‬ ‫عمق املغرب‪ ،‬ال تريدها أط��راف معينة‪ ،‬حتى داخ��ل جلنة التحكيم‪ ،‬أن «تنجح»‪،‬‬ ‫خاصة حينما بقيت وجها لوجه مع املصرية كارمن‪ ..‬خرج حسن الشافعي‪ ،‬في‬ ‫أكثر من مرة‪ ،‬عن احلياد الذي يجب أن تلتزم به اللجنة‪ ..‬وهنا‪ ،‬ال بد من االشارة‬ ‫إلى أن اللجنة كان يجب أن تكون متوازنة‪ ،‬فقد كان أعضاء اللجنة الثاثة من‬ ‫املشرق‪ ،‬وغاب املغرب‪ ،‬أو الغرب اإلسامي‪ ،‬كما يحلو ألهل املشرق أن يطلقوا‬ ‫علينا‪ ..‬ملاذا؟‬ ‫إن ما حدث من «وقائع» في مسار «البرنامج» جعلني أشعر ‪-‬وال شك أن املايني‬ ‫من املغاربة البسطاء واملثقفني واملهتمني وغير املهتمني شعروا بأن املشارقة ما‬ ‫يزالون ينظرون إليهم كمجرد «تاميذ» وأنهم هم «األساتذة»‪ ،‬في كل شيء‪ ..‬وال‬ ‫شك أن «الغموض» ال��ذي اكتنف حرمان «دنيا باطما» من اللقب فيه ما فيه‪..‬‬ ‫ويجعل هذا الطرح يكتسب مصداقيته‪ .‬وال شك أن املغاربة يذكرون أنه حينما كانت‬ ‫باطما تتحدث أو يتحدث أفراد أسرتها ي ّدعون أنهم ال يفهمون الدارجة املغربية‪،‬‬ ‫«الصعبة»‪ ..‬ال أعرف ملاذا ما يزال هؤالء املشارقة ُير ّددون نفس الازمة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي ال يتحدثون‪« ،‬هُ ْم» في لقاءاتهم سوى بلهجاتهم‪..‬‬ ‫واقعة «حرمان» دنيا باطما جعلتني أعود سنني إلى الوراء‪ ،‬حيث إن املشرق كان‬ ‫ال ينظر إلى املغرب وإلى ما يق ّدمه من مساهمات فكرية وأدبية وغيرها سوى على‬ ‫أنه امتداد ملا ينتجه‪ ..‬وال شك أنه في هذه احلالة يطفو ما تعرض له الوليد بن‬ ‫رشد من انتقاد من الغزالي وغيره يؤكد نظرة «املشرق» إلى «املغرب»‪ ،‬فاملشرق لم‬ ‫يكن يرى فيه سوى جغرافيا لاتباع وليست لإلبداع ‪ .‬لكن ابن رشد كان واضحا‬ ‫وحازما وقويا في الدفاع عن استقالية عقل الغرب اإلسامي عن املشرق‪ .‬فحني‬ ‫كتب الغزالي «تهافت الفاسفة»‪ ،‬رد عليه القاضي والفقيه والفيلسوف ابن رشد‬ ‫بكتاب دال وضربة قاضية «تهافت التهافت»‪ ..‬وال شك أن العالم العربي يذكر‬ ‫ردود املشرق عن الراحل محمد عابد اجلابري‪ ..‬وما أثير حوله من «غبار» يؤكد‬ ‫أن املشارقة لم يتخلصوا من نظرة قدمية ال ترى في املغربي سوى هذا «االبن»‪،‬‬ ‫الذي ال «يكبر» وال ميكنه أن يأتي بأحسن وأعمق مما أتى به‪ ...‬لكن نظرة االت�ّباع‬ ‫يكرسها ‪-‬لألسف‪ -‬مغاربة كثيرون‪ ،‬من خال «االستجداء» وفي مجاالت مختلفة‪،‬‬ ‫فنية وفكرية وإبداعية‪ ،‬االعتراف أو اجلوائز منهم‪.‬‬ ‫أمر آخر يجعل هذه النظرة حتيى هو هذا االحتضان املبال�َغ فيه ملطربني مشارقة‬ ‫وتهميش للطاقات احمل�ل�ي��ة‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى غ�ي��اب الثقة ف��ي النفس وع��دم حضور‬ ‫الشخصية املغربية بكل عمقها وغناها‪ ،‬وهذه من أسباب تعميق هذه النظرة‪ .‬كما‬ ‫أن استعداد الكثيرين والكثيرات لتبديل أحذيتهم وألسنتهن وتعويضها بأخرى‬ ‫مصرية أو خليجية هي من أهم أسباب استمرار النظرة‪...‬‬ ‫املشرق يرى فينا شيئا آخر‪ ،‬لك ْن‪ ،‬وفق ما رأيت‪ ،‬فإن إصرار دنيا باطما على أن‬ ‫تكون حاضرة بشخصيتها «املغربية» هو ما جعل الطريق «تنحرف» إلى وجهة‬ ‫مصر‪.‬‬

‫للتواصل مع الصفحة الثقافية‪:‬‬ ‫‪culture@almassae.press.ma‬‬

‫* مؤرخ فن‬

‫مسرحية «املرمدة» تعـرّي الواقع الثقافي في بنسليمان‬ ‫بنسليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫مختلف األقطار العربية على نفائس‬ ‫التراجم م��ن علوم وآداب ومعارف‬ ‫ص��در مليمون أم العيد كتاب بعنوان ‪ :‬يوميات أستاذ‬ ‫الشعوب األخرى‪.‬‬ ‫خصوصي‪ .‬ويتناول الكتاب‪ ،‬في تسعة عناوين‪ ،‬معاناة‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ‫املؤمتر‪،‬‬ ‫وسيناقش‬ ‫ن��ظ��م��ت ج��م��ع��ي��ت��ا التواصل‬ ‫أستاذ يشتغل في مدرسة خاصة‪:‬‬ ‫جلسات حوارية‪ ،‬مجموعة من‬ ‫امل������س������رح������ي واإلش��������ع��������اع‬ ‫معنى أن تكون أستاذا خصوصيا ‪-‬نبوءة‬ ‫احملاور ك�»حركة الترجمة من‬ ‫السينمائي ون���واة املستقبل‬ ‫ش باك ‪-‬رسائل ‪-‬انتحال‬ ‫جدي ‪-‬شكاية تلميذ ‪-‬فاش‬ ‫العربية وإليها‪ ..‬من املوروث‬ ‫ل��ل��م��س��رح وال��ت��ن��م��ي��ة‪ ،‬مساء‬ ‫صفة ‪-‬لوسيليا كورينا ‪-‬أن��ت م��اش��ي راج ��ل؟ ‪-‬لعنة‬ ‫إل���ى ال���راه���ن» و»الترجمة‬ ‫�ث��الث��اء امل��اض��ي‪ ،‬حفال‬ ‫ي��وم ال��ث�‬ ‫الفايسبوك‪..‬‬ ‫والهوية الثقافية وحتديات‬ ‫مسرحيا في قاعة دار الشباب‬ ‫ويقع الكتاب ف��ي ‪ 112‬صفحة م��ن القطع املتوسط‬ ‫ال���ت���رج���م���ة « و»ال���ن���ش���ر‬ ‫في مدينة بنسليمان‪،‬‬ ‫وصمم غافه الكاريكاتورست نور الدين احلمريطي‪.‬‬ ‫والتوزيع والتمويل»‬ ‫مب���ن���اس���ب���ة ال���ي���وم‬ ‫تشرحح‬ ‫تشرر َ‬ ‫نقرأ على ظهر ال�غ��اف‪« :‬عندما ال تستطي ُع أن تش َ‬ ‫و»ث�����ق�����اف�����ة ال���ط���ف���ل‬ ‫ال��ع��امل��ي للمسرح‪.‬‬ ‫لطفل فإنك لم تفهم هذه الفكر َة أيض ًا‪ .‬فبماذا سأبرر هذه‬ ‫فكر ًة ٍ‬ ‫وال���ن���اش���ئ العربي‬ ‫وق���������د مت ع�����رض‬ ‫صمم ُبكم؟‬ ‫بكم؟‬ ‫الدمع َة املنفلت َة وأنا أتف ّرج على مسرحية صامتة ألطفال ُ‬ ‫ال�����واق�����ع واآلف��������اق»‬ ‫صٍ‬ ‫مسرحية «املرمدة»‪،‬‬ ‫ممثلون ال ميلكون صوتا ّ‬ ‫للشكوى وال يسمعون تصفيقاتنا حتى‬ ‫و»الترجمة األدبية‪..‬‬ ‫وه����ي م���ن تأليف‬ ‫ونحن نرغب في تشجيعهم واالعتراف مبوهبتهم‪ .‬كيف يا ترى‬ ‫املشاكل واملقترحات»‪.‬‬ ‫ال����ك����ات����ب أح���م���د‬ ‫يع ّبرون عن أل� َمهم‪ ،‬غضبهم‪ ،‬وجعهم‪ ،‬فرحهم؟ وكيف يدافعون‬ ‫وس����������ي����������ق����������وم‬ ‫ك������ارس وإخ������راج‬ ‫عن أنفسهم عندما ُيظلمون؟ كيف يصرفون أحزانهم وهم الذين‬ ‫وت������ش������خ������ي������ص‬ ‫امل������ؤمت������رون برصد‬ ‫تعوزهم الكلمات؟‪ ..‬أي حجة ميكن أن أداف��ع بها عن نفسي‬ ‫ب�������وش�������ع�������ي�������ب‬ ‫ال��واق��ع ال��راه��ن حلركة‬ ‫»قطيع الرجال»؟ ماذا ميكنني أن أقول لطفلة‬ ‫ألظل عنصرا وفيا ل�»قطيع‬ ‫العمراني‪.‬‬ ‫ال��ت��رج��م��ة ف���ي الوطن‬ ‫تتجاوز بالكاد سنتها العاشرة ألبرهن لها أن البكاء ليس شأنا‬ ‫وه����ذه امل��س��رح��ي��ة عمل‬ ‫ال�����ع�����رب�����ي وت���ش���ج���ي���ع‬ ‫نسائيا؟ وأن الرجل هو‪ ،‬في نهاية املطاف‪ ،‬إنسان‪ ،‬يحس‪،‬‬ ‫م��ش��ت��رك ب�ب���ني ف��ن��ان��ني من‬ ‫امل��ؤس��س��ات الثقافية في‬ ‫يضعف‪ ،‬يحب‪ ،‬يكره‪ ،‬يبكي وتدمع عيناه من احلزن أو من‬ ‫بنسليمان وبرشيد وتدور‬ ‫املنطقة على تفعيل حركة‬ ‫الفرح؟‪ ..‬متاما كما تبكي املرأة‪ .‬ورمبا دموع الرجل أكثر‬ ‫أط���وار املسرحية ال��ت��ي تبلغ‬ ‫الترجمة وال��ن��ق��ل والوصول‬ ‫مدة عرضها تسعني دقيقة‪ ،‬حول‬ ‫ن�ُدرة وصدق ًا من دموع املرأة‪ ،‬التي ميكنها أن تبكي عندما ترى‬ ‫إل��ى النماذج احليوية لترجمة‬ ‫ب��دوي (س��الم) ك � ّرس حياته البنه‬ ‫للدموع‪ ،‬ت� َ ْ‬ ‫ضغَط‬ ‫حاجة إلى ذل��ك‪ .‬امل��رأة ت� َ ْم�لك ز ّر ًا غي َر مرئِي‬ ‫ِ‬ ‫ال��ع��ل��وم وال��ت��ك��ن��ول��وج��ي��ا وبناء‬ ‫اليتيم (عبد الله) وجعل منه حلمه‬ ‫عليه كما يضغط القناص على زناد بندقيته ليصيب‬ ‫معاجم علمية متخصصة‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫وح��ل��م ال����دوار املستقبلي‪ ،‬ل��ك��ن «سالم»‬ ‫هدفا ما»‪.‬‬ ‫السعي إلى تطوير املناهج اجلامعية في‬ ‫صدمه الواقع ال��ذي أثثت له املدينة‪ ،‬والتي‬ ‫حقول الترجمة وإنشاء معاهد ترجمة محترفة‬ ‫صنعت من ابنه شخصية أخرى تنكرت ملنطقتها‪.‬‬ ‫لتخريج مترجمني مؤهلني وأكفاء‪.‬‬

‫يحكي «سالم»‪ ،‬بلسان العامية املمزوج بالسخرية والعِ � َبر‪،‬‬ ‫عن حياة العذاب واملشقة التي كان «يتمرمد» فيها وكيف‬ ‫أنه كان ينعم بتعذيب نفسه من أجل مستقبل ابنه‪.‬‬ ‫و»ع����� ّرى» ح��ف��ل ع���رض «امل���رم���دة» واق����ع امل��س��رح املؤلم‬ ‫ف��ي امل��دي��ن��ة‪ ،‬حيث ع��رف م��داخ��الت العديد م��ن الفنانني‬ ‫والفعاليات اجلمعوية ال��ذي��ن استنكروا وض��ع املدينة‬ ‫الثقافي والفني في ظل غياب مرافق ثقافية واهتمام‬ ‫م��ن ط��رف املشرفني على القطاع واملنتخبني‪ ،‬مطالبني‬ ‫باالهتمام بالطاقات والكفاءات الفنية والثقافية التي‬ ‫تزخر بها املدينة‪.‬‬

‫معرض القاهرة في دورة سابقة‬

‫لقطة من مسرحية مرمدة‬

‫االنتصار للشعر‬

‫مبناسبة اليوم العاملي للشعر‪،‬‬ ‫استضاف اإلعالمي سعيد‬ ‫كوبريت كوكبة من الشعراء‬ ‫املغاربة ضمن برنامج «بأصوات‬ ‫متعددة»‪ ،‬الذي تبثه إذاعة طنجة‪.‬‬ ‫في ما يلي عرض سريع لبعض‬ ‫اخلالصات التي طرحها اللقاء‪.‬‬ ‫مبناسبة اليوم العاملي للشعر‪ ،‬الذي‬ ‫يص���ادف ال�‪ 21‬م��ن م ��ارس م��ن كل‬ ‫س �ن��ة‪ ،‬وت�ث�م�ي�ن��ا ل �ل��دور ال �ف��اع��ل الذي‬ ‫يلعبه الشعر في مجال تنمية الذوق‬ ‫وال�ت��رب�ي��ة ع�ل��ى اجل �م��ال‪ ،‬وج��ري��ا على‬ ‫ع��ادات��ه اجلميلة‪،‬ا ستضاف الشاعر‬ ‫واإلع��ام��ي سعيد ك��وب�ي��ري��ت‪ ،‬ضمن‬ ‫برنامجه «ب��أص��وات م�ت�ع��ددة»‪ ،‬الذي‬ ‫تبثه إذاع��ة طنجة‪ ،‬ي��وم األرب �ع��اء ‪21‬‬ ‫مارس ‪ 2012‬من الساعة ال�‪ 12‬ليا‬ ‫وإلى غاية الثانية صباحا‪ ،‬استضاف‬ ‫ال� �ش� �ع ��راء‪ :‬جن �ي��ب خ � ��داري ومحمد‬ ‫ب��وج�ب�ي��ري وال�ش��اع��ر وال�ن��اق��د صاح‬ ‫بوسريف ومحمد علي الرباوي وعبد‬ ‫احل��ق ب��ن رح �م��ون وال�ش��اع��ر إدريس‬ ‫علوش والناقد حسن اليماحي‪.‬‬

‫ويبدو من خال قراءة الضيوف أنها‬ ‫تنم عن متابعة ووع��ي سعيد كوبريت‬ ‫ب��احل�س��اس�ي��ات ال �ت��ي متثلها جتارب‬ ‫هؤالء الضيوف وكذا حضورهم املتعدد‬ ‫في املشهد الشعري املغربي والعربي‪.‬‬ ‫ولعل الذين تابعوا البرنامج يخلصون‬ ‫ال محالة‪ -‬إلى أن فقرات البرنامج‬‫كانت متنوعة‪ ،‬وكذلك املداخات‪ ،‬وهي‬ ‫ت �ق��ارب واق��ع الشعر ف��ي امل �غ��رب من‬ ‫داخل عاقته بأسئلة احلياة واملجتمع‪،‬‬ ‫إلى جانب قضايا أخرى‪.‬‬ ‫وقد أجمع املشاركون في هذا اللقاء‬ ‫اإلع ��ام��ي ع �ل��ى أن ال �ش �ع��ر املغربي‬ ‫يوجد في وض��ع أحسن‪ ،‬بالنظر إلى‬ ‫ال �ت��راك �م��ات احل��اص �ل��ة ع�ل��ى مستوى‬ ‫اإلص� ��درا وال �ت �ل �ق��ي‪ ،‬وه ��و م��ا يسمح‬ ‫ب��احل��دي��ث ع��ن ت �ط��ورات ن��وع�ي��ة طالت‬ ‫ال �ش �ع��ر امل �غ��رب��ي م ��ن ح �ي��ث بنيات‪:‬‬ ‫الشكل وال�ل�غ��ة وامل��وض��وع‪ .‬ول�ع��ل ما‬ ‫يزيد م��ن صحة ه��ذا ال��رأي الصورة‬ ‫اإليجابية التي تكونت ل��دى القارىء‬ ‫العربي عن ه��ذا الشعر‪ ،‬ال��ذي انتقل‬ ‫إلى مستوى مزاحمة بعض التجارب‬ ‫الشعرية العربية القوية‪.‬‬

‫ف��ي ك�ل�م�ت��ه ب��امل �ن��اس �ب��ة‪ ،‬ق ��رأ الشاعر‬ ‫امل�غ��رب��ي جن�ي��ب خ���داري‪ ،‬رئ�ي��س بيت‬ ‫ال�ش�ع��ر‪ ،‬كلمة باملناسبة‪ ،‬وه��ي كلمة‬ ‫ج ��اءت لتبني طبيعة ال�ع��اق��ة القائمة‬ ‫ب��ني الشعر واإلن��س��ان‪ ،‬رغ��م املآسي‬ ‫واحل ��روب وال �ت��ردي ال��ذي ب��ات يهدد‬ ‫ال��وج��ود اإلن �س��ان��ي‪ .‬وق���ال خ���داري‪:‬‬ ‫«يأتي االحتفاء األممي بالشعر‪ ،‬هذه‬ ‫السنة‪ ،‬في وضعية عاملية صعبة جتعل‬ ‫شعراء العالم يدقون ناقوس اخلطر‪.‬‬ ‫إن ي��د ك��ل ش��اع��ر ف��ي ه��ذه البسيطة‬ ‫ع�ل��ى قلبه مل��ا ي��رت�ك��ب م��ن ج��رائ��م في‬ ‫حق األبرياء»‪ .‬وقد ختم الشاعر كلمة‬ ‫بيت الشعر مبتمنياته في عيد الشعر‬ ‫اخللود لقي�ّم الشعر‪.‬‬ ‫أم��ا ال�ش��اع��ر ص��اح ب��وس��ري��ف فقد‬ ‫أش�� ��ار ف���ي م��داخ��ل��ت��ه إل� ��ى التطور‬ ‫اإليجابي وامللحوظ الذي شهده الشعر‬ ‫املغربي في مسار حياته اإلبداعية التي‬ ‫عرفت جملة من التحوالت والتقلبات‪.‬‬ ‫وفي سياق حديثه عن مستقبل الشعر‬ ‫واملخاطر التي باتت تهدد كيانه‪ ،‬أشار‬ ‫بوسريف إلى تراجع الشعر من حيث‬ ‫حضوره في الكتب التعليمية واملقررات‬

‫الدراسية‪ ،‬مؤكدا أن هذا التراجع ال‬ ‫يخدم الشعر املغربي باجلملة‪ ،‬مبديا‬ ‫أن��ه م��ن ال �ض��روري إع ��ادة النظر في‬ ‫تعاطي ه��ذه امل��ؤس�س��ات م��ع الشعر‪،‬‬ ‫ف��ي ال��وق��ت ال��ذي ب��ات الشعر يشك�ّل‬ ‫ض� ��رورة وأه �م �ي��ة ف��ي س �ل��وك وحياة‬ ‫اإلنسان املغربي‪ .‬ولتجنب هذا الوهن‬ ‫واألع �ط��اب ال�ت��ي م��ن شأنها أن تؤثر‬ ‫على املشاريع الشعرية املغربية‪ ،‬دعا‬ ‫ص��اح بوسريف إل��ى االلتفاف حول‬ ‫الشعر والتصالح معه والقبول بثقافة‬ ‫االع�ت��راف االخ�ت��اف واإلن �ص��ات‪ ،‬ألن‬ ‫األم��ر يتعلق مبشروع شعري مغربي‬ ‫ي�ه��م جميع ال �ش �ع��راء‪ .‬وع��ن الصورة‬ ‫امل �ش��رق��ة ال �ت��ي ب ��ات يشغلها الشعر‬ ‫امل �غ��رب��ي ل ��دى ال� �ق ��ارىء‪ ،‬وف ��ي سياق‬ ‫حديثه عن التطورات والتراكمات التي‬ ‫حققتها م��دون��ة ال�ش�ع��ر امل�غ��رب��ي‪ ،‬من‬ ‫خال جهودات الشعراء املغاربة‪ ،‬ن ّوه‬ ‫الشاعر محمد علي ال��رب��اوي بتجربة‬ ‫عبد ال�ك��رمي الطبال ال��رائ��دة‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن هذا األخير‪ ،‬رغم تقدمه في السن‬ ‫فإنه أي الطبال ما زال يكتب ويعانق‬ ‫الشعر بلغة شابة وأن كتاباته تلقى‬

‫إعجابا من قبل القارىء املغربي بكل‬ ‫مستوياته‪ .‬ولم يفوت الرباوي املناسبة‬ ‫ل�ل�ت�ن��وي��ه ب��أط��روح��ة ال �ش��اع��ر املغربي‬ ‫محمد بنيس‪ ،‬معتبرا أنها ق ّدمت الكثير‬ ‫للشعر املغربي من حيث التعريف به‬ ‫والترويج له ونقده‪ .‬وقد سجل الشاعر‬ ‫ال ��رب ��اوي إع �ج��اب��ه ب�ب�ع��ض التجارب‬ ‫ال �ش �ع��ري��ة اجل ��دي ��دة ل �ش �ع��راء شباب‬ ‫ينخرطون في الشعر بنوع من احلب‪.‬‬ ‫كما لم تفته الفرصة للتنويه باإلطارات‬ ‫امل��دن �ي��ة ال �ث �ق��اف �ي��ة ال �ت��ي ظ �ل��ت تخدم‬ ‫الشعر املغربي‪ ،‬من خال اختياراتها‬ ‫وب��رام�ج�ه��ا ال�ث�ق��اف�ي��ة‪ ،‬م�س�ج��ا غياب‬ ‫بعض امل��ؤس�س��ات الرسمية ع��ن دعم‬ ‫الشعر املغربي ورعايته‪.‬‬ ‫أم��ا الناقد حسن اليماحي فقد نظر‬ ‫إلى مدونة الشعر املغربي كرونولوجيا‪،‬‬ ‫فقال إن االنطاقة احلقيقية قد بدأت‬ ‫قي الستينيات‪ ،‬وهي مرحلة جنح فيها‬ ‫الشعر املغربي نحو التفعيلة‪ .‬وقد متك� ّ َن‬ ‫الشعر في هذه املرحلة من اإلجابة عن‬ ‫األسئلة املطروحة ومسايرتها بعض‬ ‫ال �ش��واغ��ل‪ .‬أم��ا م��رح�ل��ة السبعينيات‬ ‫فقد اعتبرها مرحلة مهمة انتقل عبرها‬

‫الشعر إلى مستوى االحتفال ببعض‬ ‫ال �ق �ض��اي��ا ال��ك��ب��رى‪ .‬أم���ا بخصوص‬ ‫التسعينيات فقد متيزت بالتجريب على‬ ‫مستوى الشكل وامل �ض �م��ون‪ .‬كما لم‬ ‫تفته املناسبة للتذكير ببعض التجارب‬ ‫القوية‪ ،‬من قبيل جتربة‪ :‬الطبال‪ ،‬من‬ ‫«كتاب ال��رم��ل»‪ ،‬وحسن جنمي‪« ،‬على‬ ‫ان �ف��راد» وم�ح�م��ود ع�ب��د ال�غ�ن��ي «نحن‬ ‫النوافذ» وكذا وداد بنموسى وإدريس‬ ‫امللياني ومحمد بنطلحة‪ ...‬من جانب‪،‬‬ ‫آخ� ��ر أش � ��ار ح �س��ن ال �ي �م��اح��ي إلى‬ ‫إسهمات القصر الكبير في مجاالت‬ ‫الشعر املغربي والتطور الذي لعبته من‬ ‫خال كتابها الشعراء وك��ذا األنشطة‬ ‫الثقافية والنقدية التي راكمتها‪ ،‬مطالبا‬ ‫املؤسسات بضرورة رعاية األنشطة‬ ‫ال�ث�ق��اف�ي��ة ودع �م �ه��ا‪ ،‬ألن األم ��ر يتعلق‬ ‫بالشعر‪ ،‬جوهراإلنسان‪.‬‬ ‫ول� ��إلش� ��ارة‪ ،‬ف �ق��د ن��وه��ت املداخات‬ ‫األخرى للشعراء بالشعر املغربي وكذا‬ ‫باملستوى الفني الذي مييزه والنضج‬ ‫الذي تتسم به القصيدة املغربية‪ ،‬وهي‬ ‫تنخرط وتتوغل بعمق ف��ي ك��ل أسئلة‬ ‫احلياة‪.‬‬


‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫العدد‪ 1716 :‬اجلمعة ‪2012/03/30‬‬

‫‪21‬‬

‫على عكس ج��ل مخرجي األفالم‬ ‫امل� �ش ��ارك ��ة ف���ي امل��س��اب��ق��ة الرسمية‬ ‫للمهرجان‪ ،‬غاب املخرج الصربي ديجان‬ ‫زيسفيتش والفلسطينية سوزان يوسف‬ ‫عن تقدمي فيلميهما بسينما «أفينيدا»‪،‬‬ ‫ولم ينب عنهما أحد في ذلك‪.‬‬

‫خاص عن مهرجان تطوان الدولي للسينما‬

‫ن �ف��ى أح� �م ��د ح �س �ن��ي‪ ،‬أن يكون‬ ‫املهرجان يخلط بني السياسة والسينما أو‬ ‫يتعمد نقل رسائل سياسية‪ ،‬موضحا في‬ ‫املقابل أنه «من البديهي أن السياسة ال‬ ‫ميكن إال أن تكون مرتبطة بالسينما على‬ ‫اخلصوص في السياق احلالي»‪.‬‬

‫يحتضن معهد «ثيرفانتيس»‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬ي��وم��ه اجل��م��ع��ة‪ ،‬عرضا‬ ‫لفيلم إيطالي م��ن إخ���راج دانييل‬ ‫لوشيتي‪ ،‬ال���ذي مت تكرميه خالل‬ ‫ال�����دورة ال��ث��ام��ن��ة ع��ش��رة ملهرجان‬ ‫السينما املتوسطية بتطوان‪.‬‬

‫المغرب يدخل غمار المنافسة بثالثة أفالم ومستوى جد متقارب في اليوم األول‬

‫فيلم «هي» يقص شريط مسابقة األفالم القصيرة ملهرجان السينما املتوسطية‬ ‫تطوان ‪ -‬رضى زروق‬

‫قص‪ ،‬أول أمس األربعاء‪،‬‬ ‫الفيلم املغربي «هي» للمخرج‬ ‫حسن دحاني‪ ،‬شريط املسابقة‬ ‫ال��رس��م��ي��ة اخل��اص��ة باألفالم‬ ‫ال���ق���ص���ي���رة‪ ،‬امل���ع���روض���ة في‬ ‫إط��ار ال���دورة الثامنة عشرة‬ ‫ملهرجان السينما املتوسطية‬ ‫مبدنية تطوان‪.‬‬ ‫وإذا ك����ان����ت السينما‬ ‫املغربية ممثلة بفيلمني حملمد‬ ‫العسلي وف���وزي بنسعيدي‬ ‫ف��ي مسابقة الفيلم الطويل‪،‬‬ ‫ف���إن اجل��م��ه��ور س��ي��ك��ون على‬ ‫موعد مع ثالثة أف��الم محلية‬ ‫في املسابقة اخلاصة بالفيلم‬ ‫ال��ق��ص��ي��ر‪ ،‬ال��ت��ي ي���رأس جلنة‬ ‫حت��ك��ي��م��ه��ا امل���خ���رج املغربي‬ ‫ن��ور ال��دي��ن اخل��م��اري‪ ،‬والتي‬ ‫تضم أيضا املمثلة اإلسبانية‬ ‫مارتا بيالوستيغي واملخرج‬ ‫اجلزائري لياس سالم‪.‬‬ ‫وباإلضافة إلى فيلم «هي»‪،‬‬ ‫الذي لعبت فيه دور البطولة‬ ‫املمثلة نفيسة بنشهيدة‪ ،‬تابع‬ ‫جمهور سينما «أفينيدا» مساء‬ ‫أمس اخلم��س الفيلم املغربي‬ ‫القصير «التوظيف»‪ ،‬ملخرجه‬

‫عبد السالم قلعي‪ ،‬كما سيتم‬ ‫يومه اجلمعة عرض فيلم «في‬ ‫الطريق إلى اجلنة» للمخرجة‬ ‫هدى بنيامينة‪.‬‬ ‫وب������دا ف����ي ال����ي����وم األول‬ ‫ملسابقة األف��الم القصيرة أن‬ ‫امل��س��ت��وى ك���ان ج��د متقارب‪،‬‬ ‫وه���و ال�����رأي ال����ذي تقاسمه‬ ‫أي���ض���ا ع����دد م���ن املخرجني‬ ‫واملتتبعني‪ .‬فباستثناء الفيلم‬ ‫الفرنسي «ياسمني والثورة»‪،‬‬ ‫ملخرجته ك��اري��ن أل��ب��و‪ ،‬نالت‬ ‫األف��الم األربعة األخ��رى التي‬ ‫مت عرضها إعجاب اجلمهور‬ ‫احل���اض���ر‪ .‬وب���اإلض���اف���ة إلى‬ ‫ف��ي��ل��م «ه����ي»‪ ،‬مت ع���رض فيلم‬ ‫يوناني بعنوان «أب��ي‪ ،‬لينني‬ ‫وف�����ري�����دي»‪ ،‬وآخ�����ر أرميني‬ ‫عنوانه «البيانو»‪ ،‬ثم الفيلم‬ ‫اإلسباني «إل تشوال»‪.‬‬ ‫وي��ح��ك��ي ال��ف��ي��ل��م املغربي‬ ‫القصير‪ ،‬ال��ذي قام بإخراجه‬ ‫العام املاضي حسن دحاني‪،‬‬ ‫ق��ص��ة ف��ن��ان تشكيلي مرهف‬ ‫اإلحساس‪ ،‬يفقد فجأة مصدر‬ ‫إلهامه بعد أن هجرته زوجته‪،‬‬ ‫غ��ي��ر أن��ه ي��رف��ض االستسالم‬ ‫ل���أم���ر ال�����واق�����ع‪ ،‬ويتحدى‬ ‫احل��ق��ي��ق��ة مب���ح���اول���ة إيجاد‬

‫مدير املهرجان أحمد حسني (ميني) إلى جانب رئيس جلنة حتكيم الفيلم القصير نور الدين اخلماري‬

‫ملهمة جديدة‪.‬‬ ‫أما الفيلم اليوناني «أبي‪،‬‬ ‫ل���ي���ن���ني وف������ري������دي»‪،‬‬ ‫للمخرجة الشابة‬

‫«العدو» يصور معاناة اجلنود من مخلفات احلرب‬

‫ر‪.‬ز‬ ‫امل��خ��رج ال �ص��رب��ي الشهير‪،‬‬ ‫دي �ج��ان زيسيفيتش‪ ،‬ال ��ذي سبق‬ ‫ل��ه أن ت��وج ف��ي أكثر م��ن مهرجان‬ ‫سينمائي دولي‪ ،‬يعد من املرشحني‬ ‫ل�ل�ظ�ف��ر ب��إح��دى ج��وائ��ز مهرجان‬ ‫تطوان‪ ،‬بفيلمه «العدو»‪ ،‬الذي عرض‬ ‫أول أمس األربعاء‪.‬‬ ‫وكعادته‪ ،‬أضفى زيسيفيتس‬

‫ملسة من الغموض والتشويق على‬ ‫فيلمه األخ�ي��ر‪ ،‬ال��ذي ت��دور أحداثه‬ ‫في اليوم السابع من إعالن السالم‬ ‫في البوسنة عام ‪ ،1995‬حيث يتم‬ ‫تكليف وحدة خاصة بإزالة األلغام‬ ‫م��ن النقطة احل��دودي��ة ال�ت��ي كانت‬ ‫تفصل بني اجليشني املتحاربني‪.‬‬ ‫الفيلم ي�ص��ور بطريقة جيدة‬ ‫معاناة اجل�ن��ود ومخلفات احلرب‬ ‫وتبعاتها النفسية والسيكولوجية‪،‬‬

‫وي �ت �ط��رق إل ��ى ن�ق�ط��ة «اخل� ��وف من‬ ‫املجهول» التي تدمر فريقا بأكمله‪،‬‬ ‫وجتعل كل جندي يواجه هواجسه‬ ‫وخوفه بطريقة مغايرة‪ ،‬ففي الوقت‬ ‫ال��ذي يحس فيه البعض باالرتياح‬ ‫ل �ك��ون��ه أف �ل��ت م��ن م ��وت ك ��ان شبه‬ ‫م�ت��وق��ع‪ ،‬يعمد البعض اآلخ��ر إلى‬ ‫تدمير ذات ��ه‪ ،‬فيما يعاني البعض‬ ‫اآلخ��ر من انفصام في الشخصية‬ ‫وم ��ن أم� ��راض نفسية ح� ��ادة‪ ،‬في‬ ‫ح��ني س�ت�ج��د ف �ئ��ة أخ� ��رى راحتها‬ ‫وخالصها في التعبد والصالة‪.‬‬ ‫وف��ي إط��ار املسابقة الرسمية‬ ‫للمهرجان‪ ،‬مت أمس اخلميس عرض‬ ‫الفيلم اللبناني «تنورة ماكسي» جلو‬ ‫أبو عيد‪ ،‬إضافة إلى الفيلم املغربي‬ ‫«م ��وت للبيع» ل �ف��وزي بنسعيدي‪،‬‬ ‫احلائز مؤخرا على جائزة أفضل‬ ‫فيلم إفريقي في مهرجان مبيالنو‬ ‫اإلي �ط��ال �ي��ة‪ .‬وي �س��دل ال�س�ت��ار يومه‬ ‫اجلمعة على األف��الم املشاركة في‬ ‫املسابقة الرسمية للفيلم الطويل‪،‬‬ ‫بعرض الفيلم اإليطالي «ه��ذا أنا»‬ ‫وال�ف�ي�ل��م اجل��زائ��ري امل�ث�ي��ر للجدل‬ ‫«نورمال» للمخرج رزاق علواش‪.‬‬

‫حال عمران‪ :‬السينما املتوسطية عاطفية وتعبر عن آمال شعوبها‬ ‫املساء‬

‫قالت املمثلة السورية حال عمران إن السينما‬ ‫املتوسطية «عاطفية بامتياز» وتكتنز دفئا إنسانيا‬ ‫مييزها عن باقي الشاشات الكبرى في العالم‪ .‬وأوضحت‬ ‫الفنانة السورية‪ ،‬على هامش مائدة مستديرة نظمها‬ ‫مهرجان السينما املتوسطية بتطوان‪ ،‬حول «جتمع‬ ‫فناني ومبدعي سوريا من أجل احلرية‪ ٬‬سوريا أمس‬ ‫واليوم وغدا»‪ ٬‬أن السينما املتوسطية ال ميكن إال أن‬ ‫تعكس صورة الشعوب املتوسطية وتعبر عن آمالهم‪،‬‬ ‫وحتمل ف��ي طياتها حساسية وروحا‬ ‫انفعالية وتعبيرية‪ .‬والح��ظ��ت أن‬ ‫سينمائيي بلدان املتوسط يتميزون‬ ‫أي��ض��ا بطبيعة امل��واض��ي��ع املعاجلة‬ ‫وال��ت��ي تتسم ف��ي كثير م��ن األحيان‬ ‫بالتصاقها بالناس وكشفها خلبايا‬ ‫وبنيات املجتمعات املتوسطية‪ ،‬حيث‬ ‫ما ت��زال العالقات اإلنسانية حتظى‬ ‫مبكانة مركزية‪ .‬واعتبرت عمران أن‬ ‫ال��ث��ورة ال��س��وري��ة «أت��اح��ت للسوريني‬ ‫إع����ادة اك��ت��ش��اف ب��ل��ده��م‪ ٬‬وال��ث��ق��ة في‬ ‫أنفسهم ورد االعتبار إليهم»‪.‬‬ ‫من جانبهما‪ ،‬اعتبرا املخرج السوري‬ ‫أسامة محمد والفنان ف��ارس احللو أن‬

‫الوضع احلالي في سوريا مطبوع ب�»اختالل‬ ‫»اختالل في‬ ‫موازين القوى»‪ ،‬محذرين من مغبة حتول الثورة‬ ‫السورية إلى حرب طائفية ومذهبية بسبب التخاذل‬ ‫الدولي وغياب إرادة املجموعة الدولية»‪ .‬وأعربا‬ ‫السوريني‪٬٬‬‬ ‫عن أسفهما لكون العديد من الفنانني السوريني‬ ‫ومنهم محترفون وه���واة ومسرحيون ‪»٬‬يقبعون‬ ‫»يقبعون‬ ‫حاليا في السجن‪ ٬‬ال لشيء سوى ألنهم نزلوا إلى‬ ‫ال��ش��ارع ب��ه��دف امل��ش��ارك��ة ف��ي احل���راك ال��س��وري من‬ ‫أجل التغيير»‪ .‬ويضم «جتمع فناني ومبدعي سوريا‬ ‫من أجل احلرية» عشرات الفنانني السوريني الذين‬ ‫يسعون إل��ى مم��ارس��ة الضغط على‬ ‫اجلامعة العربية ومنظمات حقوق‬ ‫اإلنسان لدفعها إلى التدخل ووضع‬ ‫حد لنزيف الدم في سوريا‪ .‬وتشهد‬ ‫فعاليات الدورة احلالية من مهرجان‬ ‫تطوان الدولي لسينما بلدان حوض‬ ‫�ط‪ ٬‬ال��ت��ي تنظم م��ا ب��ني ‪24‬‬ ‫امل��ت��وس��ط‬ ‫وو‪ 31‬م���ارس‪ ٬‬العديد م��ن الندوات‬ ‫وامل��وائ��د املستديرة ح��ول قضايا‬ ‫ومواضيع مختلفة ومتنوعة من‬ ‫قبيل‪« :‬السينما والربيع العربي»‬ ‫و«ال��س��ي��ن��م��ا وال��ع��ص��ر الرقمي»‬ ‫و«ص�����ورة ت��ط��وان ف��ي السينما‬ ‫املغربية»‪.‬‬

‫إري��ن دارك��اس��ك��ي (‪ 32‬سنة)‪،‬‬ ‫فيتناول قصة طفلة صغيرة‪،‬‬ ‫ف����ي ث���م���ان���ي���ن���ات ال���ق���رن‬ ‫امل��������اض��������ي‪ ،‬تبتعد‬

‫(أحمد موعتكيف)‬

‫تدريجيا عن وال��ده��ا‪ ،‬الرجل‬ ‫ال��ش��ي��وع��ي ال����ص����ارم‪ ،‬ال���ذي‬ ‫ي��س��خ��ر ك����ل وق���ت���ه للعمل‪،‬‬ ‫فيصير ف��ي مخيلة الصبية‬

‫كواليس المهرجان‬

‫ال��زع��ي��م ال��ش��ي��وع��ي فالدمير‬ ‫ل��ي��ن��ني‪ ،‬ع���دوا ي��ري��د اإلس���اءة‬ ‫إل������ى ع���الق���ت���ه���ا ب����وال����ده����ا‪.‬‬ ‫وتزداد األمور تعقيدا بدخول‬ ‫شخصية «فريدي»‪ ،‬جنم فيلم‬ ‫الرعب األمريكي الشهير‪ ،‬على‬ ‫اخلط‪.‬‬ ‫ومن األفالم التي انتزعت‬ ‫تصفيقات اجلمهور احلاضر‪،‬‬ ‫ال��ف��ي��ل��م األرم��ي��ن��ي «البيانو»‬ ‫مل��خ��رج��ه ل��ي��ف��ون ميناسيان‪،‬‬ ‫الذي يعود إلى الزلزال العنيف‬ ‫الذي هز مدينة لينينكان عام‬ ‫‪ .1988‬وبعد م��رور ‪ 13‬سنة‪،‬‬ ‫منحت وزارة الثقافة احمللية‬ ‫آل���ة ب��ي��ان��و للفنانة اليتيمة‬ ‫ص��غ��ي��رة ال���س���ن «لوسيني»‬ ‫للمشاركة ف��ي مسابقة فنية‬ ‫دولية‪ ،‬غير أن املنزل الصغير‬ ‫امل��ت��واض��ع ال���ذي تعيش فيه‬ ‫رفقة ج��ده��ا‪ ،‬ال يسع لدخول‬ ‫البيانو عبر بوابة املنزل‪.‬‬ ‫وف����ي ال��ف��ي��ل��م اإلسباني‬ ‫«إل تشوال»‪ ،‬أش��اد املتتبعون‬ ‫ب��ال��ش��خ��ص��ي��ة ال��ت��ي جسدها‬ ‫ب����إت����ق����ان‪ ،‬امل���م���ث���ل خ���واك���ني‬ ‫س����ان����ش����ي����ز‪ ،‬وه�������ي ل���ش���اب‬ ‫م��ه��ووس بالشهرة ومشاهد‬ ‫العنف والدم‪.‬‬

‫«ت��ش��وال» ال��ذي يعيش في‬ ‫حي هامشي‪ ،‬يقوم باالعتداء‬ ‫على مواطنني عاديني وأحد‬ ‫م��س��ت��خ��دم��ي م��ح��ل جت����اري‪،‬‬ ‫ويقوم بتصوير ذلك ووضعه‬ ‫ع��ل��ى ش��ب��ك��ة األن��ت��رن��ت‪ .‬ومع‬ ‫م��رور ال��وق��ت‪ ،‬ص��ار «تشوال»‬ ‫مشهورا على األنترنت وصار‬ ‫له معجبون وأع���داء‪ ،‬ليصله‬ ‫في أحد األي��ام حتد من شاب‬ ‫في عمره يرغب في مواجهته‪،‬‬ ‫وهناك سيخسر بطل الفيلم‬ ‫ره���ان���ه وي���ن���ه���ار أم�����ام قوة‬ ‫خ��ص��م��ه ف��ي م��ع��رك��ة دموية‪،‬‬ ‫ليدخل بعدها في أزمة‪ ،‬تليها‬ ‫رغبته في االنتقام‪.‬‬ ‫أم��������ا أق�����ص�����ر ف����ي����ل����م مت‬ ‫عرضه خ��الل نفس األمسية‪،‬‬ ‫ف���ه���و «ي���اس���م���ني وال����ث����ورة»‬ ‫(‪ 8‬دق���ائ���ق)‪ ،‬وت����دور أحداثه‬ ‫ح��ول ش��اب��ة تونسية تعيش‬ ‫بفرنسا‪ ،‬تتشاجر مع صديقها‬ ‫وي����ع����ت����رض وال�����ده�����ا على‬ ‫خروجها للتظاهر ضد نظام‬ ‫زي��ن العابدين ب��ن علي‪ ،‬غير‬ ‫أن ان��ط��الق ث��ورة الياسمني‪،‬‬ ‫ت��زام��ن م��ع ب��ل��وغ «ياسمني»‬ ‫سن ال�‪ ،18‬لتقرر املشاركة في‬ ‫الثورة إلى جانب صديقها‪.‬‬

‫الريفاز‪ ..‬مخرجة فرنسية تلح في طرح مشكل العنف األسري‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫ميسي يُفرغ «أفينيدا»‬ ‫بدا جليا أن املباراة القوية التي جمعت‪،‬‬ ‫م��س��اء أول أم���س األرب���ع���اء ب���ني نادي‬ ‫برشلونة اإلسباني وميالن اإليطالي‪،‬‬ ‫أث����رت ع��ل��ى احل��ض��ور اجلماهيري‬ ‫إل���ى س��ي��ن��م��ا «أف��ي��ن��ي��دا» بتطوان‪،‬‬ ‫في خامس أي��ام مهرجان السينما‬ ‫املتوسطية‪ .‬وع��ل��ى غ��رار م��ا حدث‬ ‫الثالثاء أثناء إج��راء مباراة ريال‬ ‫م��دري��د‪ ،‬فضل كثيرون التوجه إلى‬ ‫أق��رب املقاهي ملتابعة زم��الءء ليونيل‬ ‫ميسي‪.‬‬

‫سهام أسيف‬ ‫وصلت أول أمس األربعاء املمثلة‬ ‫امل��غ��رب��ي��ة س��ه��ام أس��ي��ف إل��ى مدينة‬ ‫ت��ط��وان‪ ،‬حيث تابعت ف��ي الثالثة‬ ‫وال��ن��ص��ف ب��ع��د ال�������زوال‪ ،‬الفيلم‬ ‫املغربي «وب��ع��د‪ »..‬للمخرج محمد‬ ‫إسماعيل‪ ،‬وال��ذي لعبت فيه أحد‬ ‫أدوار البطولة‪ .‬وحتلق العشرات‬ ‫حول أسيف اللتقاط صور تذكارية‬ ‫معها‪ ،‬وهو ما استجابت له‪.‬‬

‫مارتيل تؤوي النجوم‬ ‫ن���زل ج���ل جن���وم وض���ي���وف مهرجان‬ ‫السينما امل��ت��وس��ط��ي��ة ب��ت��ط��وان بأحد‬ ‫أفخم فنادق مدينة مارتيل املجاورة‪،‬‬ ‫كاألمريكي بيتر سكارليت واملخرجني‬ ‫نور الدين خلماري ومحمد نظيف‬ ‫وغ��ي��ره��م‪ ،‬فيما فضل سينمائيون‬ ‫إس���ب���ان‪ ،‬مم���ن ش���ارك���وا ف���ي فيلم‬ ‫امل���خ���رج داف���ي���د ب��النن��ك��و‪ ،‬املشارك‬ ‫ف��ي املسابقة الرسمية‪ ،‬ال��ن��زول في‬ ‫أحد فنادق تطوان املجاورة لسينما‬ ‫«أفينيدا»‪.‬‬

‫مت مساء أول أم��س األربعاء‪،‬‬ ‫ع � ��رض ث ��ام ��ن األف� � � ��الم الطويلة‬ ‫امل �ش��ارك��ة ف��ي امل�س��اب�ق��ة الرسمية‬ ‫ملهرجان السينما املتوسطية‪ .‬ويتعلق‬ ‫األمر بالفيلم الفرنسي الوحيد الذي‬ ‫يتبارى للظفر بجائزة «جنة البهائم»‪،‬‬ ‫للمخرجة إستيل الريفاز‪ ،‬الذي يعالج‬ ‫موضوع العنف األسري‪ ،‬أو بعبارة‬ ‫أخ��رى االع�ت��داء اللفظي واجلسدي‬ ‫على الزوجة‪.‬‬ ‫وت�ل��ح امل�خ��رج��ة الفرنسية في‬ ‫ط��رح ه��ذا امل��وض��وع‪ ،‬إذ سبق لها‬ ‫أن تطرقت ل��ه قبل نحو ‪ 12‬سنة‬ ‫في فيلمها القصير «والدنا»‪ .‬وقبل‬ ‫أي ��ام م��ن م�ش��ارك��ة أول أفالمها‬ ‫ال �ط��وي �ل��ة‪« ،‬ج��ن��ة ال��ب��ه��ائ��م»‪ ،‬في‬ ‫م�ه��رج��ان ت �ط��وان‪ ،‬أك ��دت الريفاز‬ ‫ف��ي ح� ��وار ص�ح�ف��ي أن �ه��ا الحظت‬ ‫منذ فترة طويلة عدم تطرق السينما‬ ‫الفرنسية ملشكل العنف األسري‬ ‫وعدم إعطائه احلجم الذي يستحق‪.‬‬ ‫وأوضحت املخرجة الفرنسية أنها‬ ‫تقدس الروابط األسرية وال حتتمل‬

‫رؤية عائالت مشتتة ومنقسمة بسبب‬ ‫خالفات كيفما كانت‪ ،‬مشيرة إلى أن‬ ‫العنف األس��ري أو التهجم اللفظي‬ ‫واجل� �س ��دي ألح� ��د ال ��زوج ��ني على‬ ‫شريكه‪ ،‬يترك بصمات سلبية في‬ ‫نفوس األبناء‪ ،‬الذين يحملون بالتالي‬ ‫إرثا ثقيال‪.‬‬ ‫ويعتبر فيلم «جنة البهائم» من‬ ‫قبل الصحافة الفرنسية‪ ،‬من األفالم‬ ‫القليلة جدا التي تطرقت باخلصوص‬

‫إلى العنف اللفظي املمارس من قبل‬ ‫ال� ��زوج ع �ل��ى زوج� �ت ��ه‪ ،‬إذ يتضمن‬ ‫ح��وارات «جريئة» وكالما قد يعتبر‬ ‫بذيئا‪ .‬لكن إستيل الريفاز ترى األمور‬ ‫بشكل مختلف‪ ،‬فهي تؤمن إلى أبعد‬ ‫احل��دود بضرورة كسر الطابوهات‬ ‫وتسمية األشياء مبسمياتها‪ ،‬وتقول‬ ‫إن ما ورد في فيلمها ال يعتبر سوى‬ ‫ح�ق�ي�ق��ة م��ا ي �ق��ع خ �ل��ف اآلالف من‬ ‫حيطان البيوت الفرنسية‪.‬‬

‫محمد إسماعيل يطل على اجلمهور التطواني بفيلم «وبعد ‪»...‬‬ ‫ر‪.‬ز‬

‫ب��ع��د «ال���زم���ان ال��ع��اك��ر» و«اوالد البالد»‬ ‫و«أوش��ت��ام» و«وداع��ا أمهات» و«هنا ولهيه»‪،‬‬ ‫عرض بعد زوال أول أمس األربعاء‪ ،‬فيلم آخر‬ ‫للمخرج املكرم في افتتاح مهرجان تطوان‪،‬‬ ‫محمد إسماعيل‪ .‬ويتعلق األمر بفيلم «وبعد‪»...‬‬ ‫الذي أنتج سنة ‪ ،2002‬والذي يعتبر من أبرز‬ ‫األفالم التي قام بإخراجها‪.‬‬ ‫وك��م��ا ك���ان ال��ش��أن بالنسبة إل���ى جميع‬ ‫األف����المم امل��غ��رب��ي��ة امل��ع��روض��ة في‬ ‫م��ه��رج��ان ال��س��ي��ن��م��ا املتوسطية‬ ‫ب��ت��ط��وان‪ ،‬حضر جمهور ال بأس‬ ‫به ملشاهدة الفيلم‪ ،‬رغم أنه عرض‬ ‫م���ن ‪ 2002‬إل���ى اآلن‪ ،‬عشرات‬ ‫امل��رات على القنوات التلفزية‬ ‫الوطنية‪.‬‬ ‫وكما هو معلوم‪ ،‬يتناول‬ ‫ال���ف���ي���ل���م ع����ل����ى اخل����ص����وص‬ ‫م���وض���وع ال���ه���ج���رة السرية‪،‬‬ ‫ال�����ذي ت��ت��ف��رع ع��ن��ه مجموعة‬ ‫م���ن امل��واض��ي��ع األخ�����رى التي‬ ‫وظ��ف��ه��ا م��ح��م��د إس��م��اع��ي��ل في‬ ‫ف���ي���ل���م���ه‪ ،‬ك���ال���ف���ق���ر واملشاكل‬

‫برنامج اليوم‬

‫األسرية واخليانة‪ .‬كما يتطرق الفيلم الذي‬ ‫تدور أحداثه مبدينة الفنيدق شمال املغرب‪،‬‬ ‫للمشاكل االجتماعية التي تواجه أسرة فقيرة‬ ‫باملدينة وك��ذل��ك يعطي الفيلم احليز األكبر‬ ‫ملعاجلة مشكلة الهجرة السرية وحلم أغلب‬ ‫الشباب بالهجرة نحو أوروب��ا من أجل أفق‬ ‫حياة أفضل‪.‬‬ ‫وحضرت املمثلة سهام أسيف إلى قاعة‬ ‫«أفينيدا» ملشاهدة الفيلم‪ ،‬الذي لعبت فيه دور‬ ‫البطولة‪ ،‬إلى جانب رشيد الوالي ومحمد مجد‬ ‫ونعيمة امل��ش��رق��ي وس��ع��ي��دة باعدي‬ ‫وم��ح��م��د ب��س��ط��اوي وادري���س‬ ‫الروخ وفضيلة بلقبلة‪.‬‬ ‫وس��ي��ت��م ب��ع��د زوال يومه‬ ‫اجل��م��ع��ة بسينما «أفينيدا»‬ ‫ع������رض آخ������ر أف�������الم محمد‬ ‫إس��م��اع��ي��ل خ���الل ه���ذه ال���دورة‬ ‫من املهرجان‪ ،‬إذ سيعاد عرض‬ ‫ف��ي��ل��م «وداع�����ا أم���ه���ات»‪ ،‬الذي‬ ‫احتضنته سينما «إسبانيول»‬ ‫عشية الثالثاء املاضي‪ ،‬والذي‬ ‫يلعب فيه دور البطولة كل من‬ ‫رش��ي��د ال���وال���ي وأم��ي��ن��ة رشيد‬ ‫ونزهة الركراكي‪.‬‬

‫برنامج الغد‬

‫فيلم صمت القصور‬

‫فيلم الفنان‬

‫ت���������ع���������رض س����ي����ن����م����ا‬ ‫«إس���ب���ان���ي���ول» م���س���اء يومه‬ ‫اجل��م��ع��ة ال��ف��ي��ل��م التونسي‬ ‫الشهير «صمت القصور»‪،‬‬ ‫الذي أنتج عام ‪ ،1994‬وهو‬ ‫للمخرجة مفيدة التالتي‪.‬‬ ‫ول��ع��ب��ت دور البطولة‬ ‫ف��ي ه��ذا الفيلم‪ ،‬الفنانة‬ ‫املقيمة حاليا في مصر‪،‬‬ ‫ه���ن���د ص����ب����ري‪ ،‬عندما‬ ‫كانت ال تزال طفلة‪ ،‬إلى‬ ‫جانب فنانني مرموقني‬ ‫ك����س����ام����ي بوعجيلة‬ ‫وهشام رستم‪ ،‬املوجود‬ ‫حاليا بتطوان‪.‬‬ ‫وبسينما «أفينيدا» يتم اليوم عرض فيلم‬ ‫«وداعا أمهات» حملمد إسماعيل‪ ،‬إلى جانب فيلمني مشاركني‬ ‫في املسابقة الرسمية للفيلم الطويل و‪ 3‬أفالم في إطار مسابقة‬ ‫الفيلم القصير‪.‬‬

‫ب�����ع�����د اإلع��������������النن عن‬ ‫الفائزين في الدورة الثامنة‬ ‫ع��ش��رة مل��ه��رج��ان السينما‬ ‫امل���ت���وس���ط���ي���ة ب���ت���ط���وان‪،‬‬ ‫سيلتقي اجلمهور بسينما‬ ‫«أف���ي���ن���ي���دا» م����ع الفيلم‬ ‫الفرنسي «الفنان»‪ ،‬احلائز‬ ‫م���ؤخ���را ع��ل��ى أوس���ك���ار‬ ‫‪،2011‬‬ ‫أف��ض��ل فيلم ف��ي ‪2011‬‬ ‫وهو من إخ��راج ميشيل‬ ‫هازانافيوس‪ ،‬الذي فاز‬ ‫أيضا بجائزة أوسكار‪،‬‬ ‫إلى جانب بطل الفيلم‬ ‫جون دوجاردان‪.‬‬ ‫ال��ف��ي��ل��م الفرنسي‬ ‫ال���ص���ام���ت ي��ص��ن��ف ف���ي خ���ان���ة ال���درام���ا‬ ‫الرومانسية‪ ،‬تدور أحداثه سنة ‪ ،1927‬بطله «جورج فالتني»‪،‬‬ ‫ممثل ي��ؤدي أدوارا باألفالم الصامتة وبعد اختراع األفالم‬ ‫الصوتية تتقلص شعبيته وتتدهور أحواله‪.‬‬

‫كـالم الصورة املخرج نور الدين اخلماري ميد يد العون إلى املمثلة سهام أسيف ويحول دون تعثرها‪ ،‬أثناء نزولهما‬ ‫من منصة سينما «أفينيدا» بتطوان‪.‬‬ ‫( احمد موعتكف)‬


‫‪22‬‬

‫أذواق ومذاقات‬

‫إعداد‪ :‬سميرة عثماني‬ ‫‪samiraadwak@almassae.press.ma‬‬

‫>‬

‫طبق اليوم‬

‫العدد‪ 1716 :‬اخلميس‬

‫تارت القرع األخضر واجلنب‬

‫تغذية‬ ‫أسماء زريول‬ ‫أخصائية في علم التغذية واحلمية‬ ‫‪asmadiet@gmail.com‬‬

‫المقادير‬

‫ال �غ��ذاء الصحي ه��و الغذاء‬ ‫امل�ت��وازن ال��ذي يحتوي على‬ ‫ك��اف��ة ال �ع �ن��اص��ر الغذائية‬ ‫ال� � ��ازم� � ��ة ل� �ض� �م ��ان صحة‬ ‫اجل � �س� ��م‪ ،‬ل� ��ذل� ��ك اخ��ت��رن��ا‬ ‫تقدمي أطباق متنوعة ذات‬ ‫قيمة غذائية عالية جلميع‬ ‫أفراد األسرة‪.‬‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫< حبتا قرع‬ ‫< ‪ 30‬سل من القشدة الطرية‬ ‫< حبتا بصل‬ ‫< ‪ 50‬غ من مبشور اجلنب‬ ‫< ملعقة صغيرة من األعشاب‬ ‫< ‪ 3‬مالعق كبيرة زيت زيتون‬ ‫< بيضتان‬ ‫< ‪ 200‬غ من العجني مورق‬ ‫< نصف حبة فلفل‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫>‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< سخني فرنا على درجة حرارة ‪220‬‬ ‫مائوية‪ ،‬وادهني قالبا بالزبدة وابسطي‬ ‫العجني وسطه واعملي ثقوبا بواسطة‬ ‫شوكة‪.‬‬ ‫أدخلي القالب إلى الفرن ملدة ‪ 10‬دقائق‬ ‫ثم أخرجيه دون إطفاء الفرن‪.‬‬ ‫قطعي القرع إل��ى دوائ��ر وأزي��ل��ي بذور‬ ‫الفلفل وقطعيها إلى مكعبات صغيرة‪.‬‬ ‫قشري وقطعي البصل‪.‬‬ ‫م���رري البصل ف��ي نصف كمية الزيت‬ ‫الساخن‪ ،‬أضيفي الفلفل ومرري ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق وتبلي بامللح واإلبزار واحتفظي‬ ‫باملقالة جانبا‪.‬‬ ‫اسكبي نصف كمية الزيت الباقية وحني‬ ‫تسخن أضيفي القرع واطهيه ملدة ‪10‬‬ ‫دقائق‪.‬‬ ‫ص��ف��ي امل��ق��الة م��ن م���اء ال��ق��رع األخضر‬ ‫وت��ب��ل��ي ب��امل��ل��ح واإلب�������زار ث���م أضيفي‬ ‫األعشاب‪.‬‬ ‫اخ��ف��ق��ي ال��ب��ي��ض م��ع ال��ك��رمي��ة واجلنب‬ ‫وتبلي بامللح واإلبزار‪.‬‬ ‫صففي في القالب الفلفل ثم البصل ثم‬ ‫القرع واسكبي مزيج الكرمية وأدخلي‬ ‫القالب إلى فرن ملدة ‪ 35‬دقيقة‪.‬‬

‫التحضير لقوام رشيق (‪)1‬‬ ‫م��ع دخ��ول موسم الربيع‪ ،‬تبدأ االس��ت��ع��دادات للتحضير لألفراح‬ ‫واألع��راس حيث حتلم كل عروس بأن حتظى بقوام رشيق يزيدها‬ ‫حسنا وجماال‪ ،‬إال أن العروس قد تتأخر وال تبدأ التحضير لقوامها‬ ‫إال أياما قليلة قبل موعد العرس‪ ،‬فتلجأ إلى احلميات القاسية التي‬ ‫تتعب جسمها وتنقص من جمالها‪ .‬لذا فالتحضير لقوام رشيق عند‬ ‫العروس ال يبدأ بني يوم وليلة‪ ،‬بل هو نتيجة التباع نظام غدائي‬ ‫صحي خالل فترة ال بأس بها قبل موعد العرس على األقل بستة‬ ‫أشهر‪ .‬أم��ا احلميات التي أسميها حمية «الكرونو» وأقصد هنا‬ ‫احلمية التي تسمح بفقدان الكثير من الوزن في مدة قصير وهي‬ ‫شائعة جدا في صالونات التجميل والرياضة‪ ،‬حيث تنصح العروس‬ ‫باتباع حمية قاسية ملدة شهر أو أقل‪ ،‬فال أنصح بها للعروس ألنها‬ ‫تؤثر على رونقها وجمالها وجتعلها شاحبة اللون‬ ‫وق��د ت��ؤدي إل��ى تساقط الشعر لتبدو العروس‬ ‫ي��وم زفافها متعبة مرهقة‪ ،‬وحتى العروس‬ ‫التي كانت بصدد اتباع حمية منحفة منذ‬ ‫مدة عليها إيقافها أسبوعا قبل موعد‬ ‫العرس لتستعيد نشاطها وإشراقتها‪،‬‬ ‫ومن املهم أيضا لها احلصول على‬ ‫ساعات نوم كافية‪.‬‬

‫نصائح اليوم‬ ‫نصائح سريعة‬ ‫المقادير‬ ‫< ‪ 4‬قطع خبز عربي‬ ‫< ‪ 4‬ش��رائ��ح دي��ك رومي‬ ‫(بيبي) مطهوة‬ ‫< أوراق اخلس‬ ‫< حبة طماطم‬ ‫< ‪ 3‬م�����الع�����ق كبيرة‬ ‫مايونيز‬ ‫< ‪ 10‬شرائح جنب‬

‫وصفات الجدات‬ ‫جزر محكوك باحلامض‬

‫طريقة التحضير‬

‫سندويش‬ ‫الديك الرومي‬

‫< قطعي الطماطم إلى أرباع‬ ‫رفيعة جدا‪.‬‬ ‫ادهني اخلبز العربي باملايونيز‬ ‫ثم ضعي ورقة خس وشريحة‬ ‫دجاج وشريحة جنب وشريحة‬ ‫طماطم‪.‬‬ ‫لفي السندويش على نفسه‪.‬‬ ‫ك���رري ن��ف��س العملية وقدمي‬ ‫ال�����س�����ن�����دوي�����ش ب���ال���ص���ح���ة‬ ‫والعافية‪.‬‬

‫قرع وطماطم باألعشاب‬

‫ال‬

‫قيمة الغذائية‬

‫<‬ ‫توجد في‬ ‫ال‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫أل‬ ‫خضر‬ ‫طائفة واس‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫معادن‬ ‫ع��ل��ى رأ‬ ‫س‬ ‫�‬ ‫��‬ ‫ه‬ ‫�‬ ‫�ا‬ ‫م‬ ‫البو‬ ‫�ع�دن‬ ‫تاسيوم ث‬ ‫م‬ ‫ال‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫سفور‬ ‫ال �ك��ل �س‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫�‬ ‫م‬ ‫�‬ ‫غ‬ ‫�‬ ‫�ن‬ ‫و‬ ‫�زي�وم‬ ‫الزنك وال‬ ‫من‬ ‫غن‬ ‫ي‬ ‫ز‬ ‫والنحاس‬ ‫واليود‬ ‫والكبريت‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< حبتا قرع‬ ‫< ‪ 10‬حبات طماطم كرزية‬ ‫< ‪ 10‬أوراق صوجا‬ ‫< ‪ 3‬عروش آزير‬ ‫< فصا ثوم‬ ‫< زيت زيتون‬ ‫< ملح‬ ‫< إبزار‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< ق���ط���ع���ي ال����ق����رع إل�����ى قطع‬ ‫متوسطة احلجم‪ ،‬قشري الثوم‬ ‫وافرميه ناعما‪.‬‬ ‫ن��ظ��ف��ي وق��ط��ع��ي ال��ط��م��اط��م إلى‬ ‫أرباع‪.‬‬ ‫افرمي أوراق الصوجا واآلزير‪.‬‬ ‫ف��ي م��ق��الة سخني ث��الث مالعق‬ ‫كبيرة زيت‪ ،‬أضيفي الثوم املفروم‬ ‫واألعشاب ومرري لبضع دقائق‪.‬‬ ‫أضيفي الطماطم والقرع وتبلي‬ ‫بامللح واإلب��زار واطهي اجلميع‬ ‫على نار هادئة‪.‬‬ ‫غ��ط��ي امل���ق���الة مل����دة ‪ 20‬دقيقة‬ ‫م��ع م��راق��ب��ة ال��ط��ه��ي ب��ني الفينة‬ ‫واألخ�����رى وإض���اف���ة امل����اء كلما‬ ‫اح����ت����اج األم�������ر ح���ت���ى تنضج‬ ‫اخلضر‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 400‬غ جزر مبشور‬ ‫<حبة حامض أخضر‬ ‫<حبة حامض أصفر‬

‫طريقة التحضير‬ ‫< قشري اجلزر ثم ابشريه ناعما‪.‬‬ ‫اعصري حبتا احلامض‪.‬‬ ‫ضعي اجل��زر احمل�ك��وك ف��ي إن��اء واسكبي‬ ‫عصير احلامض‪.‬‬

‫بيغنس‬

‫< حتفظ الزبدة بغالفها أو ورقتها في الثالجة بعيدا عن املأكوالت‬ ‫ألنها متتص النكهة القوية‪ ،‬وإذا وضعت الزبدة في مكان دافئ‬ ‫ملدة طويلة سرعان ما تصيبها العفونة‪ ،‬وميكن جتميد الزبدة‬ ‫بسهولة‪.‬‬

‫المقادير‬ ‫< ‪ 250‬غ من الدقيق‬ ‫< ‪ 3‬بيضات‬ ‫< ‪ 50‬غ من السكر‬ ‫< ‪ 50‬غ من الزبدة‬ ‫< قبصة ملح‬ ‫< مبشور نصف حامضة‬ ‫< سكر كالصي‬

‫الطريقة‬ ‫< اخلطي الدقيق والبيض والسكر وامللح‬ ‫وال��زب��دة الرطبة حتى حتصلني على عجني‬ ‫أملس‪ .‬أضيفي مبشور نصف حبة حامض‬ ‫واخلطي‪ .‬لفي العجني في ورق صحي واتركيه‬ ‫يرتاح في مجمد ملدة ساعة زمنية‪.‬‬ ‫رشي الدقيق على سطح العمل وابسطي العجني‬ ‫واص��ن��ع��ي ب��واس��ط��ة ج����رارة (‪roulette‬‬ ‫‪ )dentelée‬الشكل حسب الصورة‪ .‬سخني‬ ‫زيتا واقلي بيغنس حتى يتحمر ثم ضعيه‬ ‫على ورق نشاف حتى ميتص فائض الزيت‬ ‫وقدميه بعد رشه بالسكر كالصي‪.‬‬

‫توابل وأعشاب‬ ‫القضيب الذهبي‬ ‫تستحق بعض التوابل واألعشاب أن تنتقل من املطبخ إلى‬ ‫رفوف صيدلية املنزل‪ ،‬ملا لها من فوائد طبية وصحية‪ ،‬بعد‬ ‫أن أثبتت األبحاث أن فيها مكونات طبيعية تدمر امليكروبات‬ ‫والفطريات وتقاوم التسمم كما تفيد في عاج األمراض‪.‬‬

‫نبات دائم وسيم‪ ،‬والقضيب الذهبي يبلغ طوله حوالي‬ ‫قدمني (‪ 60‬سم) عالية مع العديد من الزهور الذهبية‬ ‫الصغيرة الصفراء‪.‬‬ ‫أين ميكن العثور عليه‪ :‬في الغابات واألراضي‬ ‫البور‪.‬‬ ‫وقت اإلزهار‪ :‬منتصف إلى أواخر الصيف‪.‬‬ ‫علم التنجيم‪ :‬ه��ذه العشبة حتت‬ ‫قواعد فينوس‪.‬‬ ‫ال���ف���ض���ائ���ل ال���ط���ب���ي���ة ‪:‬‬ ‫ال��ب��ل��س��م‪ ،‬وع��ش��ب دامل‬ ‫اجل���روح‪ ،‬تستخدم بأكبر‬ ‫ق���در م���ن ال��ف��ع��ال��ي��ة كاملاء‬ ‫املقطر‪ .‬هذا الشكل هو أيضا‬ ‫م�����در ل���ل���ب���ول‪ ،‬ح���ي���ث هناك‬ ‫احل��ص��ى واحل��ج��ر والكلى‪،‬‬ ‫أو ت��ق��ط��ي��ر ال���ب���ول‪ .‬عندما‬ ‫تسبب احل��ج��ارة الصغيرة‬ ‫البول الدموي أوالصديدي‪،‬‬ ‫فالبلسم يشفي مع فضائل‬ ‫ال��ت��ع��اون م��ع نوعيته املدرة‬ ‫للبول‪ ،‬حيث يتم تطهير األجزاء‬ ‫وتلتئم في نفس الوقت‪.‬‬ ‫ي��س��ت��خ��دم داخ���ل���ي���ا وخ���ارج���ي���ا‪.‬‬ ‫إن���ه ألم���ر ج��ي��د للتدفق امل��ف��رط في‬ ‫الدورات النسائية‪ ،‬والتدفق الدموي‬ ‫والتمزقات وتقرحات الفم واحللق‪.‬‬ ‫كما يستخدم هذا املستحضر لغسل‬ ‫األج����������زاء اخل����اص����ة ف����ي احل������االت‬ ‫التناسلية‪ .‬ال يفضل إعداد الشاي من‬ ‫العشب املصنوع من أوراق الشباب‪،‬‬ ‫الطازج أو املجفف‪.‬‬ ‫االس��ت��خ��دام��ات احل��دي��ث��ة‪ :‬تؤخذ األوراق‬ ‫كعالج اللتهاب املفاصل املفرطة‪ ،‬والطمث واالكزميا‪.‬‬ ‫األع��ش��اب ال��ع��ط��ري��ة‪ ،‬االش����راب احل���ار أي��ض��ا ي��ط��رد الريح‬ ‫ويزيل الشعور بالغثيان بسبب اضطراب املعدة‪ .‬واألوراق‬ ‫املسحوقة واملجففة تطبق للقروح اخل��ارج��ي��ة لتحفيز‬ ‫ال��ش��ف��اء‪ .‬يتوفر الصبغ من األع��ش��اب الطبية‪ .‬يتم أخذ‬ ‫اجلرعات بكميات قليلة‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫يا �أمة �ضحكت‪...‬‬

‫مصطفى املسناوي‬

‫أوردت قصاصة صحافية نشرت مؤخرا في‬ ‫بالدنا تصريحا لطبيب مصري ج� ّراح يقول‬ ‫إن املشاعر النفسية السلبية‪ ،‬مثل احلقد‬ ‫والضغينة والغضب واالكتئاب والتخطيط‬ ‫لالنتقام وما إلى ذل��ك‪ ،‬تلعب دورا كبيرا في‬ ‫إضعاف جهاز املناعة لدى اإلنسان‪ ،‬وبالتالي‬ ‫تعطي الفرصة لكثير من األمراض القاتلة كي‬ ‫تكتسح جسمه وتقضي عليه في رمشة عني‪.‬‬ ‫وينبغي االع��ت��راف ب��أن ه��ذا التصريح هام‬ ‫جدا من الناحية العالجية‪ ،‬ألنه يصحح خطأ‬ ‫شائعا لدى كثير من الناس يجعلهم يعتقدون‬ ‫بأن العوامل املادية واجلسمية هي وحدها‬ ‫التي تؤدي إلى إضعاف جهاز املناعة ونشر‬ ‫األم�����راض ب��ني ب��ن��ي ال��ب��ش��ر؛ مم��ا ي��ل��زم عنه‬

‫ضرورة البحث عن العالج‪ ،‬من اآلن فصاعدا‪،‬‬ ‫ال في األدوية (الصيدلية أو الشعبية) وإمنا في‬ ‫العمل على تعويض احلقد باحملبة والغضب‬ ‫بالفرح واالكتئاب بالسعادة‪ ،‬وهلم ج ّرا‪...‬‬ ‫بطبيعة احل��ال‪ ،‬سوف يبادر بعض املشككني‬ ‫إل��ى التساؤل ح��ول األس��ب��اب التي أدت إلى‬ ‫تعميم التصريح املذكور في تزامن مع اإلعالن‬ ‫عن نظام التغطية الصحية اجلديد‪ ،‬وعما إذا‬ ‫كان ذلك يشير إلى إمكانية تخلي احلكومة عن‬ ‫التزاماتها في املوضوع؛ لكن هذا ال ينبغي أن‬ ‫يشغلنا أو يبعث التشاؤم واليأس في نفوسنا‬ ‫بحكم أن التشكيك ه��و ب���دوره م��ن املشاعر‬ ‫السلبية التي ينبغي للبشرية أن تتخلص‬ ‫منها كي تواصل سيرها بعزم وثبات نحو‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫والواقع أنه إذا تأملنا في األمر قليال فرمبا‬ ‫ّ‬ ‫تبني لنا أن تصريح اجل��� ّراح املصري ليس‬ ‫جديدا كل اجل���دّة‪ ،‬حيث انتبه قدماء العرب‬ ‫إلى تأثير تلك املشاعر السلبية على جسوم‬ ‫أصحابها‪ ،‬وكيف ميكن للحقد‪ ،‬مثال‪ ،‬أن يأكل‬ ‫صاحبه من الداخل إلى أن يفنيه (مما يلزم‬ ‫عنه ض��رورة رب��ط نعت مثل «احل��اق��د» بكلمة‬

‫عودة «اإليديولوجيا»‪..‬‬ ‫«الله يحفظ»)‪ .‬كما أنه ليس من قبيل العبث‬ ‫عندنا أن الناس يطلقون على املرأة الطويلة‬ ‫النحيفة التي تكره اآلخرين نعت «املسمومة»‪،‬‬ ‫في إش��ارة إلى أن «الس ّم» (وهو سم معنوي‪،‬‬ ‫طبعا) يأكلها من ال��داخ��ل ويجعلها وكأنها‬ ‫تغلي‪ ،‬بالنسبة إلى الناظر إليها من اخلارج‪.‬‬ ‫امللح الذي يطرح نفسه علينا‪،‬‬ ‫غير أن السؤال‬ ‫ّ‬ ‫واحلالة هذه‪ ،‬هو‪ :‬كيف نستطيع التخلص‪ ،‬في‬ ‫الظروف التي نعيشها‪ ،‬من املشاعر السلبية؟‬ ‫كيف ميكننا أن نزيل حالة االكتئاب وانفعال‬ ‫ال��غ��ض��ب‪ ،‬م��ث��ال‪ ،‬م��ن ح��ي��ات��ن��ا؟ ه��ل يكفي أن‬ ‫نستيقظ ذات يوم من نومنا ونقول‪ :‬اليوم‪..‬‬ ‫لن نغضب ولن نكتئب‪ ..‬لكي نتخل�ّص من هذا‬ ‫النوع من املشاعر؟ ومن يضمن لي‪ ،‬أنا املواطن‬ ‫املسالم حيادي االنفعاالت‪ ،‬أال أستشيط غضبا‬ ‫ح��ني أج���د نفسي سجينا الخ��ت��ن��اق مروري‬ ‫ناجم عن أشغال «الترامواي» أو حني يعترض‬ ‫مراهق طريقي وهو يحمل سيفا من سيوف‬ ‫اجلاهلية لكي يسرقني في عز النهار؟‬ ‫لذلك ميكن القول إن ال��دع��وة التي يوجهها‬ ‫اجل� ّراح املصري إلينا لكي نبتعد عن املرض‬ ‫شبيهة‪ ،‬في النهاية‪ ،‬باجلملة الشهيرة لدى‬

‫العدد‪ 1716 :‬اجلمعة‬

‫‪2012/03/30‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معلمي السياقة والتي يقول مدخلها‪ ،‬جوابا عن‬ ‫سؤال يتعلق بكيفية التعامل مع حالة معينة‬ ‫طارئة أثناء السياقة‪« ،‬ما نخاف ما ندهش»‪،‬‬ ‫كأن «اخلوف» و«الدهشة» أمران إراديان‪ ،‬منلك‬ ‫أن نطلقهما أو نوقفهما متى نشاء‪ .‬وقد فهم‬ ‫ذلك بشكل عملي آالف السائقني الذين «تقطع‬ ‫ليهم لفران» ذات يوم‪ ،‬فعرفوا حاالت تتجاوز‬ ‫اخلوف والدهشة بكثير‪ ،‬جعلتهم ينسون كل ما‬ ‫تعلموه من مدونة السير القدمية واجلديدة بل‬ ‫وينسون حتى أسماءهم ويفقدون ذاكراتهم‪،‬‬ ‫متاما كما نشاهد في األفالم املصرية القدمية‬ ‫املصورة باألبيض واألسود‪.‬‬ ‫اخل��الص��ة‪ ،‬إذن‪ ،‬أن حديث اجل��� ّراح املصري‬ ‫ليس بريئا ب��امل��رة‪ ،‬وإمن���ا ه��و ي��ن��درج ضمن‬ ‫توجيه «إي��دي��ول��وج��ي» ي��رم��ي إل��ى تخليص‬ ‫الشباب‪ ،‬في مصر باخلصوص‪ ،‬من حقدهم‬ ‫وغضبهم املوجهني ضد حكومة بلدهم ومن‬ ‫رغبتهم في االنتقام منها‪ ،‬وك��ذا إحساسهم‬ ‫باإلحباط واالكتئاب‪.‬‬ ‫فمرحبا ب�«اإليديولوجيا» التي كنا نعتقد أنها‬ ‫ماتت وانقرضت‪ ،‬فإذا بها مازالت كامنة حتت‬ ‫الرماد‪.‬‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1716 :‬الجمعة ‪ 07‬جمادى األول ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 30‬مارس ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

‫تقرؤون قريبا‬

‫زيان يفتح علبة أسراره‬ ‫ويكشف‬ ‫لـ‬ ‫حقائق تنشر ألول مرة‬


1716_30-03-2012