Issuu on Google+

‫اعتقال مؤلف شعارات ‪ 20‬فبراير‬

‫تصدر كل صباح‬

‫الراأي احلر واخلرب اليقني‬

‫اعتقلت السلطات األمنية بالدار البيضاء‪،‬‬ ‫مساء أول أمس اخلميس‪ ،‬خمسة من شباب‬ ‫حركة ‪ 20‬فبراير‪ ،‬بتهمة استهاك املخدرات‪،‬‬ ‫ضمنهم محمد عدي‪ ،‬الذي ارتبط اسمه بعدد‬ ‫من شعارات حركة ‪ 20‬فبراير‪ .‬وكان الشبان‬ ‫اخلمسة يتجولون ف��ي «امل��دي��ن��ة القدمية»‬ ‫ب��ال��دار ال��ب��ي��ض��اء ع��ن��دم��ا داه��م��ت��ه��م دورية‬ ‫ل��ألم��ن واعتقلتهم متلبسني باستهاك‬ ‫مخدر الشيرة‪ ،‬حسب ما هو مضمن‬ ‫في محضر الضابطة القضائية‪ .‬وقد‬ ‫ع��رض الشبان اخلمسة على وكيل‬ ‫امل��ل��ك ل���دى م��ح��ك��م��ة القطب‬ ‫اجل���ن���ح���ي ب���ع���ني السبع‪،‬‬ ‫ص���ب���اح أم�����س اجلمعة‪،‬‬ ‫وي��ن��ت��ظ��ر أن ي��ت��م إط���اق‬ ‫سراحهم بكفالة‪.‬‬

‫‪308‬‬ ‫يوما‬

‫يومية مستقلة‬

‫وراء‬ ‫القضبان‬

‫> الرئيس المؤسس‪ :‬رشيد نيني‬

‫> مدير النشر‪ :‬عبد اهلل الدامون‬

‫> العدد‪1693 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد ‪ 11-10‬ربيع الثاني ‪ 1433‬الموافق ‪ 04-03‬مارس ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫اشتباكات مع محتجي البناء العشوائي وتراشق بالحجارة و‪ 70‬جريحا من القوات المساعدة‬

‫قنابل مسيلة للدموع وإحراق شاحنة أمنية وجرافات في مواجهات بطنجة‬ ‫فضيحة «الكرميات»‪ ..‬هل هي بداية سقوط إمبراطورية الريع ؟‬ ‫طنجة‬ ‫حمزةاملتيوي‬

‫ت��واص��ل��ت امل��واج��ه��ات‪ ،‬م��س��اء أول أمس‪،‬‬ ‫بني سكان البناء العشوائي والقوات العمومية‬ ‫مبدينة طنجة بعد أن أقدمت سلطات املدينة على‬ ‫هدم منازل مبنطقة سيدي إدريس في مقاطعة‬ ‫بني مكادة‪ ،‬فيما استخدمت القوات العمومية‬ ‫ف��ي ه��ذه امل��واج��ه��ات القنابل املسيلة للدموع‬ ‫ضد احملتجني‪ .‬وأصيب خال هذه املواجهات‬ ‫م��واط��ن��ون وأط���ف���ال‪ ،‬ك��م��ا أص��ي��ب ح��وال��ي ‪70‬‬ ‫عنصرا من القوات املساعدة بجروح ‪ 3‬منهم‬ ‫في حالة خطيرة‪ .‬كما أحرق احملتجون شاحنة‬ ‫للقوات املساعدة و‪ 4‬جرافات ومجمعا سكنيا‪.‬‬ ‫ول��م تفلح قنابل ال��غ��از املسيل للدموع‪،‬‬ ‫التي استعملتها ال��ق��وات العمومية‪ ،‬في ثني‬ ‫احملتجني عن مواصلة احتجاجاتهم‪ ،‬حيث ما‬ ‫كادت االشتباكات تنتهي حتى عادت لتشتعل‬ ‫م��ن ج��دي��د بعد زوال ي��وم اخلميس املاضي‪.‬‬ ‫وكان املئات من سكان حيي املرس وبوسلهام‬ ‫في منطقة سيدي إدريس املهمشة‪ ،‬قد هاجموا‬ ‫عناصر القوات العمومية واألمن الوطني‪ ،‬إثر‬ ‫قيام السلطات بهدم ‪ 70‬منزال مكتملة البناء و‪35‬‬ ‫مسكنا أخرى في طور اإلنشاء‪ ،‬بحجة عدم توفر‬ ‫أصحابها على تراخيص‪ ،‬وكذا لكون عدد كبير‬ ‫أراض مملوكة‬ ‫منهم شي�ّدوا تلك املنازل فوق‬ ‫ٍ‬ ‫للدولة ووسط مجرى مائي‪ .‬وقد عمد احملتجون‬ ‫إلى رشق عناصر األمن بوابل من احلجارة‪ ،‬ما‬ ‫جعل األخيرة ترد بواسطة قنابل الغاز املسيل‬ ‫للدموع‪ ،‬لكنْ في الوقت الذي اعتقدت السلطات‬ ‫أنها سيطرت على الوضع‪ ،‬ستتفاجأ ب�»هجوم»‬ ‫جديد من لدن سكان املنطقة‪ ،‬الذين حشدوا أعدادا‬ ‫ضخمة من احملتجني وعادوا إلى رشق عناصر‬ ‫القوات املساعدة باحلجارة‪ ،‬كما دخلوا معهم في‬ ‫اشتباكات مباشرة‪ ،‬بعدما فاقوهم عددا‪ ،‬قبل أن‬ ‫يعمدوا إلى حرق سيارة تابعة للقوات املساعدة‬ ‫وجرافتني است�ُعملتا في عمليات الهدم‪ ،‬ومن مت‬ ‫قاموا مبهاجمة ُمجم� َّع سكني في طور البناء‬ ‫مملوك شركة خاصة‪ ،‬كانت تستغله السلطات‬ ‫كموقف جلرافاتها وسياراتها‪ ،‬وقام احملتجون‬ ‫بإحراق جرافتني أخ� ْ َر ْ‬ ‫يني‪ ،‬كما أضرموا النيران‬ ‫في املجمع السكني‪ ،‬حسب رواية مصدر مخول‬ ‫من والية جهة طنجة تطوان‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪5‬‬

‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫اعتقال‬

‫اتهام ‪ 4‬قاصرين بـ«التورط» في حريق جلنة الفيلم‬ ‫اعتقلت مصالح األمن في ورزازات‪ ،‬في مطلع‬ ‫األسبوع اجلاري‪ ،‬أربعة قاصرين ات� ُّ ِهموا بالسطو‬ ‫ع��ل��ى م��ق��ر م��ؤس��س��ة جل��ن��ة الفيلم ف��ي ورزازات‬ ‫وإحراق وثائق فيه‪.‬‬ ‫وحسب مصادر «امل��س��اء»‪ ،‬ف��إن األم��ر يتعلق‬ ‫بتاميذ مؤسسة تعليمية توجد مب��ح��اذاة مقر‬ ‫اللجنة‪ ،‬وسط املدينة‪ ،‬بينهم ابن مدير املؤسسة‪،‬‬ ‫ال��ذي استغل إقامته رفقة أسرته في املؤسسة‬ ‫ليتسلل ليا إلى مقر جلنة الفيلم ويسطو عليها‪،‬‬

‫رفقة ثاثة من زمائه‪.‬‬ ‫وذكرت املصادر ذاتها أن اعتقال القاصرين‬ ‫املذكورين جاء أثناء محاولتهم سرقة سوق ممتاز‪،‬‬ ‫حيث متك�ّنوا من التسلل إلى داخله وعندما رأى‬ ‫ح��ارس ض��وءا ينبعث من السوق املغلق‪ ،‬أخطر‬ ‫الشرطة ليتم اعتقالهم على الفور‪ ،‬حيث اعترفوا‬ ‫بأنهم هم الذين اقتحموا مقر جلنة الفيلم وكانوا‬ ‫يخططون لسرقة مقر شركة العمران‪ ،‬الذي يوجد‬ ‫في نفس العمارة‪.‬‬

‫تقنية جديدة في إدخال املخدرات إلى سجن عكاشة‬ ‫إسماعيلروحي‬ ‫كشف م��ص��در مطلع أن إدارة‬ ‫س��ج��ن ع��ك��اش��ة ب���ال���دار البيضاء‬ ‫ضبطت كمية جديدة من املخدرات‬ ‫كانت في طريقها إلى املعتقلني داخل‬ ‫ال��س��ج��ن ب��ط��رق م��ب��ت��ك��رة‪ .‬وأوضح‬ ‫امل��ص��در ذات���ه أن ب��ع��ض املعتقلني‬ ‫داخل السجن املذكور‪ ،‬وأمام تشديد‬ ‫اإلدارة إلجراءات املراقبة على املواد‬ ‫الغذائية وغيرها‪ ،‬التي تدخل إليهم‪،‬‬ ‫والتي كانوا يستعملونها إلدخال‬ ‫امل����خ����درات إل����ى ال��س��ج��ن‪ ،‬عمدوا‬ ‫باالتفاق مع شركائهم خارج أسوار‬ ‫السجن إلى استعمال وسيلة جديدة‬ ‫لتهريب املخدرات‪.‬‬ ‫وأكد مصدرنا أن هؤالء املهربني‬ ‫أصبحوا يستعينون ب��ج��رذان في‬ ‫إدخال املخدرات إلى السجن‪ ،‬مضيفا‬ ‫أن ه��ؤالء املهربني‪ ،‬الذين يوجدون‬ ‫خارج السجن يقومون بقتل اجلرذان‬

‫وحشوها مبختلف أنواع املخدرات‬ ‫وخياطتها بدقة بالغة قبل رميها من‬ ‫خ��ال السور اخلارجي إل��ى ساحة‬ ‫السجن‪ ،‬واالتصال باملعتقلني عبر‬ ‫ال��ه��ات��ف م���ن أج���ل احل���ص���ول على‬ ‫املخدرات‪ .‬وشدد املصدر ذاته أن تلك‬ ‫اجلرذان امليتة‪ ،‬التي كانت توجد في‬ ‫ساحة السجن‪ ،‬بني الفينة واألخرى‪،‬‬ ‫لم يكن يظن أحد من موظفي السجن‬ ‫أن بداخلها م��خ��درات‪ ،‬وأنها حيلة‬ ‫جديدة ابتكرها املهربون والسجناء‬ ‫ل��إف��ات م��ن ال��رق��اب��ة‪ ،‬مضيفا أن‬ ‫اإلدارة اكتشفت ه��ذه احليلة يوم‬ ‫ف��احت م��ارس اجل���اري بعد أن وجد‬ ‫احل��راس جرذا ميتا مثيرا لانتباه‬ ‫اكتشفت داخله بعد فحصه بدقة ‪80‬‬ ‫غراما من مخدر احلشيش ملفوفة‬ ‫ب��ع��ن��اي��ة وم��خ��ب��أة داخ���ل���ه‪ .‬وأش���ار‬ ‫املصدر ذاته إلى أن إدارة املؤسسة‬ ‫ال��س��ج��ن��ي��ة أص���ب���ح���ت ت��ك��ث��ف من‬ ‫مراقبتها لألسوار اخلارجية التي‬

‫مع قهوة ال�صباح‬

‫خلف كشف وزارة التجهيز والنقل عن الئحة بأسماء‬ ‫املستفيدين من رخص النقل «الكرميات» استياء وسط‬ ‫شرائح واسع من املغاربة‪ ،‬على رأسهم مهنيو النقل الذين‬ ‫ربطوا بني حالة االحتقان االجتماعي التي يعيشها املغرب‬ ‫وبني «استباحة» اقتصاد الريع من طرف قلة من احملظوظني‬ ‫الذين استطابوا العيش في فيء «موارد مريحة» ال شقاء‬ ‫فيها وال عرق‪ .‬يأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه املغرب‬ ‫حالة من التوتر االجتماعي‪ ،‬ليس آخره إقدام مواطنني‪،‬‬ ‫معطلني وغير معطلني‪ ،‬على إحراق أنفسهم كتعبير منهم‬ ‫عن كون الوطن لم يعد رحيما‪.‬‬ ‫طبعا‪ ،‬املغرب ليس متاما كما قد يبدو ألناس أدمنوا‬ ‫ارت��داء النظارات السوداء‪ ،‬بل هو أيضا ذلك البلد الذي‬ ‫ما فتئ مواطنوه يرددون في الزوايا واملساجد واألغاني‪:‬‬ ‫«اش� �ت ��دي أزم� ��ة ت �ن �ف��رج��ي»‪ .‬والن� �ف ��راج ه ��ذا االحتقان‬ ‫االجتماعي الناجت عن التكافؤ في الفرص‪ ،‬أصبح لزاما‬ ‫القيام بخطوات استعجالية ثالث‪ :‬األولى هي الكشف عن‬ ‫كل املستفيدين‪ ،‬ليس فقط من رخص النقل‪ ،‬بل أيضا من‬ ‫رخص الصيد في أعالي البحار ومقالع الرمال والرخام‬ ‫ورخ��ص بيع اخلمور؛ والثانية هي سحب الرخص من‬ ‫«ص �ق��ور» اق�ت�ص��اد ال��ري��ع ال��ذي��ن راك �م��وا ث ��روات م��ن ال‬ ‫شيء‪ ،‬وإعادة توزيع هذه الرخص مبا يساهم في تطوير‬ ‫االقتصاد الوطني وتوفير األمن االجتماعي؛ أما الثالثة‬ ‫فهي اإلس��راع بإخراج قانون ينظم مجال االستفادة من‬ ‫املأذونيات والرخص بناء على املنافسة ودفتر التحمالت‪،‬‬ ‫وفي إطار من الشفافية والوضوح واملراقبة املستمرة‪ .‬هل‬ ‫من الصعب حتقيق ه��ذا؟ من املؤكد أن فطام من اعتاد‬ ‫على مص ثدي الوطن أمر صعب‪ ،‬لكن األصعب منه هو أن‬ ‫يستمر الوضع على هذا القدر من االلتباس والفوضى‪.‬‬

‫ترمى منها اجلرذان التي توجد بها‬ ‫املخدرات‪ ،‬إضافة إلى مراقبة ساحة‬ ‫السجن ومنع السجناء من الوصول‬ ‫إلى تلك احليوانات امليتة التي ترمى‬ ‫بالساحة بني الفينة واألخرى‪ .‬وفي‬ ‫سياق متصل‪ ،‬ذكر املصدر ذات��ه أن‬ ‫حيل مهربي املخدرات وصلت إلى‬ ‫ح��دود ال ميكن تخيلها‪ ،‬إذ أصبح‬ ‫ه��ؤالء يعمدون إل��ى دس املخدرات‬ ‫في أجزاء حميمية من أجسادهم من‬ ‫أجل اإلفات‬ ‫ت من التفتيش اجلسدي‬ ‫الدقيق الذي يخضعهم له احلراس‬ ‫قبل الدخول لزيارة ذويهم املعتقلني‪،‬‬ ‫مضيفا أن إدارة ال��س��ج��ن أوقفت‬ ‫شخصا‪ ،‬نهاية الشهر املاضي‪ ،‬كان‬ ‫ي��ح��اول إدخ���ال امل��خ��درات إل��ى أحد‬ ‫املعتقلني بتلك الطريقة عندما كان‬ ‫يهم بإخراجها‪ .‬وأك��د املصدر ذاته‬ ‫أن وسائل إدخ��ال امل��خ��درات تشمل‬ ‫أيضا حشو مختلف أنواع اخلضر‬ ‫واملؤكوالت بعد لفها بعناية بالغة‪.‬‬

‫ال�ت��زم ح��زب ال�ع��دال��ة والتنمية أمام‬ ‫الناخبني وال� ��رأي ال �ع��ام‪ ،‬خ��الل احلملة‬ ‫االنتخابية التي مكنته من احتالل الرتبة‬ ‫األولى في االنتخابات التشريعية األخيرة‬ ‫ومهدت له الطريق لقيادة احلكومة األولى‬ ‫من نوعها في العهد الدستوري اجلديد‪،‬‬ ‫بوضع ح��د القتصاد ال��ري��ع ال��ذي يعتبر‬ ‫إحدى دعائم النظام املخزني‪.‬‬ ‫يبدو هذا احلزب جادا وعازما على‬ ‫الوفاء بالتزاماته‪ .‬غير أن النوايا احلسنة‬ ‫ال تكفي لوحدها الق�ت��الع ه��ذا ال��داء من‬ ‫ج� ��ذوره‪ ،‬إذ يتطلب حتقيق ه��ذا الهدف‬ ‫ك�ف��اءات عالية وق��درة على فهم األطراف‬ ‫املستفيدة من هذا النسق من أجل وضع‬ ‫استراتيجية محكمة للقضاء على اقتصاد‬ ‫الريع‪ ،‬وهو ما ��ل يبدي فيه قادة هذا احلزب‬ ‫قدرا كافيا من التبصر‪.‬‬ ‫بتعبير آخ ��ر‪ ،‬كيف ميكن أن نفهم‬ ‫إقدام إسالميي العدالة والتنمية على عقد‬ ‫حتالفات «غير طبيعية» مع بعض األحزاب‬ ‫وقبولهم التنازل عن بعض ال��وزارات ذات‬ ‫األه�م�ي��ة ال�ق�ص��وى لتنفيذ استراتيجية‬ ‫محاربة الريع؟ وكيف ميكن تأويل تخليهم‬ ‫عن بعض الصالحيات‪ ،‬من قبيل تعيني‬ ‫م��دراء املؤسسات وامل �ق��اوالت العمومية‪،‬‬ ‫التي ك��ان من شأنها أن تسمح لهم بأن‬ ‫يتركوا بصمات خالدة على السياسات‬ ‫املعتمدة في تدبير الشأن العام باملغرب؟‬ ‫ه��ل يتعلق األم��ر هنا بسذاجة غير‬ ‫مطلوبة أم إنه يتعداها إلى انعدام الكفاءة؟‬

‫جلنة برملانية تستجوب وزير‬ ‫الشغل حول الضمان االجتماعي‬ ‫املساء‬ ‫ينتظر أن يحل وزير التشغيل والتكوين املهني‪،‬‬ ‫التقدمي عبد الواحد سهيل‪ ،‬ضيفا على جلنة التعليم‬ ‫والشؤون الثقافية واالجتماعية يوم األربعاء القادم‪،‬‬ ‫كثاني وزير في حكومة بنكيران يتم استجوابه في‬ ‫سياق الدستور اجلديد من قبل مجلس املستشارين‪،‬‬ ‫بعد استجواب سابق لزميله محمد أوزي���ن‪ ،‬وزير‬ ‫الشبيبة وال��ري��اض��ة‪ .‬وحسب مصدر ب��رمل��ان��ي‪ ،‬فإن‬ ‫اس��ت��دع��اء سهيل س��ي��ك��ون مناسبة مل��س��اءل��ت��ه حول‬ ‫مؤسسة ال��ص��ن��دوق ال��وط��ن��ي للضمان االجتماعي‬ ‫وال��ت��غ��ط��ي��ة ال��ص��ح��ي��ة وت��ط��ب��ي��ق م��ق��ت��ض��ي��ات مدونة‬ ‫الشغل‪.‬‬

‫عبد الواحد سهيل وزير التشغيل والتكوين املهني‬

‫عبد العزيز العلوي احلافظي‪« :‬اقتصاد الريع مشبوه»‬ ‫نفى القيادي في التجمع الوطني لألحرار‪ ،‬موالي عبد‬ ‫العزيز العلوي احلافظي‪ ،‬أن يكون استفاد طيلة حياته من‬ ‫مأذونية نقل‪ ،‬وقال العلوي احلافظي «طيلة مساري‪ ،‬الذي‬ ‫يتجاوز ‪ 35‬سنة ف��ي السياسة واحمل��ام��اة‪ ،‬ل��م يسبق أن‬ ‫سمحت لنفسي باالستفادة من مال عمومي ولو كان من‬ ‫حقي»‪ ،‬مضيفا «أنا من السياسيني القالئل املعروفني بأنهم‬ ‫يرفضون احلصول على وصل بنزين أو مصاريف التنقل‬ ‫حتى عندما أؤدي خدمة لإلدارة»‪ .‬وعبر موالي عبد العزيز‬ ‫العلوي احلافظي عن رفضه لكل أشكال اقتصاد الريع‪،‬‬

‫وقال‪« :‬املواطن الذي يشتغل موظفا أو في إطار املهن احلرة‬ ‫يجب أن يعتمد على نفسه‪ ،‬ألن الريع شيء مشبوه‪ ،‬ومعيق‬ ‫لتطور البلد»‪ ،‬مستطردا‪« :‬ال يعقل أن يبقى الواحد قاعدا‬ ‫في بيته ويستفيد من مداخيل ال يشقى فيها»‪ .‬ونوه العلوي‬ ‫احلافظي بالعمل ال��ذي قامت به وزارة التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫عندما كشفت عن أسماء املستفيدين من رخ��ص النقل‪،‬‬ ‫مضيفا‪« :‬نحن في زمن الشفافية‪ ،‬وأنا أحيي احلكومة على‬ ‫هذا الفعل‪ ،‬على أساس أن يكون ذلك في إطار حترير قطاع‬ ‫النقل وليس في إطار التشهير بالناس»‪.‬‬

‫االستقالل واحلركة يرفضان تشكيل جلنة تقص في أحداث تازة‬ ‫الرباط‪ -‬عادل جندي‬

‫في تطور الفت‪ ،‬رفض حزبا‬ ‫االستقال واحل��رك��ة الشعبية‬ ‫ال��ت��وق��ي��ع ع��ل��ى ط��ل��ب تشكيل‬ ‫جلنة برملانية لتقصي احلقائق‬ ‫ح��ول األح���داث ال��ت��ي شهدتها‬ ‫مدينة تازة بداية شهر فبراير‬ ‫امل��ن��ص��رم‪ ،‬إث��ر م��واج��ه��ات بني‬ ‫محتجني وقوات األمن‪.‬‬ ‫وكشفت م��ص��ادر برملانية‬ ‫أن الفريق االستقالي للوحدة‬ ‫والتعادلية والفريق احلركي‬ ‫أب���ل���غ���ا م����س����ؤول����ي ال���ف���ري���ق‬ ‫ال��ف��ي��درال��ي‪ ،‬ال����ذي ق���اد خال‬ ‫األسابيع املاضية حملة جمع‬ ‫التوقيعات املتطلبة قانونيا‬ ‫ل��ت��ش��ك��ي��ل أول جل���ن���ة تقص‬ ‫ل��ل��ح��ق��ائ��ق ف���ي ع��ه��د حكومة‬ ‫عبد اإلل��ه بنكيران‪ ،‬موقفهما‬ ‫الرافض للتوقيع على تشكيل‬

‫إدريس بنعلي‬ ‫وكيف ميكنهم محاربة الريع إذا لم يبسطوا‬ ‫سيطرتهم على وزارة االقتصاد واملالية‬ ‫ووزارة الداخلية ووزارة الصيد البحري‬ ‫ووزارة األوقاف والشؤون اإلسالمية؟‬ ‫ي �ب��دو أن ق� ��ادة ال��ع��دال��ة والتنمية‬ ‫اس�ت�ع��اض��وا ع��ن ه��ذه ال � ��وزارات بحقيبة‬ ‫النقل والتجهيز ووزارة ال �ع��دل‪ ،‬ونسوا‬ ‫أن هاتني الوزارتني تكتسيان طابعا تقنيا‬ ‫وتنفيذيا‪ :‬وزارة التجهيز والنقل ال تتدخل‬ ‫إال ف��ي رخ��ص النقل ب��ني امل ��دن؛ ووزارة‬ ‫العدل ال ميكنها أن تعالج من امللفات إال ما‬ ‫عهد به إليها‪ ،‬ولذلك تبقى باقي الوزارات‬ ‫األخرى مربط الفرس في محاربة اقتصاد‬ ‫الريع‪ ،‬باإلضافة إلى إدارة الضرائب التي‬ ‫تتوفر على لوائح املستفيدين من اإلعفاءات‬ ‫الضريبية وغيرها من االمتيازات اجلبائية؛‬ ‫وزارة الفالحة والصيد البحري تتولى‪،‬‬ ‫من جانبها‪ ،‬منح رخص الصيد البحري‪،‬‬ ‫وأش ��رف ��ت ع�ل��ى ت�ف��وي��ت أراض� ��ي الدولة‬ ‫(ضيعات شركتي «سوجيطا» و»سوديا»)؛‬ ‫أم��ا وزارة الداخلية فتوزع جميع أنواع‬ ‫ال��رخ��ص وامل��أذون��ي��ات‪ ،‬م�ث��ل رخ��ص بيع‬

‫خارجية‬ ‫مراكش‬

‫ريع‬

‫محاربة الريع وما ال يعرفه العدالة والتنمية عن املخزن‬ ‫اخلمور و»كرميات» سيارات األجرة‪.‬‬ ‫ليس صدفة أن تصنف هذه الوزارات‬ ‫وزارات س�ي��ادي��ة‪ ،‬وه��و التصنيف الذي‬ ‫اختفى م��ن ال�ن�ص��وص التشريعية وظل‬ ‫راس �خ��ا وق��ائ�م��ا على أرض ال��واق��ع‪ .‬في‬ ‫احلقيقة‪ ،‬يجهل قادة العدالة والتنمية ماهية‬ ‫املخزن‪ ،‬فهم ال يعلمون بأن املخزن نظام‬ ‫قائم على الوقف واالمتيازات؛ يجهلون أنه‬ ‫نظام يستمد شرعية من والء احملكومني‬ ‫للحاكم‪ ..‬نظام يتوجب فيه على احملكومني‬ ‫االلتزام بخدمة احلاكم مقابل أن يترك لهم‬ ‫هذا األخير هامشا واسعا ل ُيسدوا خدمات‬ ‫إلى أنفسهم‪ .‬يبدو هذا األمر بوضوح في‬ ‫خطاب وجهه امللك الراحل احلسن الثاني‬ ‫إلى ضباط اجليش بعيد احملاولة االنقالبية‬ ‫ال�ث��ان�ي��ة ف��ي ‪ 1972‬ح��ني ق ��ال‪« :‬راكموا‬ ‫األموال‪ ،‬ولكن ال متارسوا السياسة»‪.‬‬ ‫وع �ل��ى ه��ذا األس� ��اس‪ ،‬ك��ان��ت جميع‬ ‫ال� �ق ��رارات ال�ت��ي ات �خ��ذت ف��ي ت�ل��ك الفترة‬ ‫منسجمة مع هذا التوجه‪ ،‬سواء في عملية‬ ‫استرجاع األقاليم اجلنوبية للمملكة أو‬ ‫سياسة املغربة التي هدفت إل��ى توسيع‬

‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬

‫القاعدة االجتماعية للنظام القائم وتشكيل‬ ‫طبقة رأسمالية موالية له أو تفريخ مقاوالت‬ ‫ع�م��وم�ي��ة م�ك�ن��ت ب �ع��ض ال��وص��ول �ي��ني من‬ ‫مراكمة ث��روات هائلة في أزمنة قياسية‪.‬‬ ‫كان واضحا أن بلورة األشياء تتم في تلك‬ ‫املرحلة على نحو يجعل من الريع وسيلة‬ ‫أساسية لتدعيم أسس النظام ومتتينها‪.‬‬ ‫اس�ت�غ��رق��ت ه ��ذه ال�ع�م�ل�ي��ة أزي� ��د من‬ ‫خ�م�س��ة ع��ق��ود‪ ،‬وأص��ب��ح امل��خ��زن يتوفر‬ ‫على قواعد صلبة ال ميكن حلزب العدالة‬ ‫والتنمية أن يهدمها‪ .‬ومن هنا‪ ،‬تبرز حاجة‬ ‫قادة هذا احلزب إلى جرعات إضافية من‬ ‫الشجاعة لإلقدام على حتدي هذا الوضع‬ ‫الذي يفرض نفسه على أرض الواقع‪ .‬كما‬ ‫أن محاربة اقتصاد الريع تتطلب أيضا‬ ‫إق��رار مشروع ج��ريء وفتح نقاش وطني‬ ‫مي�ن��ح ه ��ذا امل �ش��روع دف �ع��ة ق��وي��ة وميكن‬ ‫احلكومة من تنزيله دومنا عراقيل‪.‬‬ ‫أكيد أن املليون و‪ 200‬ألف صوت‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي ح �ص��ل ع �ل �ي �ه��ا ه� ��ذا احل � ��زب في‬ ‫االنتخابات األخ �ي��رة‪ ،‬غير كافية لتحدي‬ ‫نظام ك��رس جهده خ��الل اخلمسني سنة‬

‫ال��ل��ج��ن��ة وف��ق��ا مل��ا ي��ن��ص عليه‬ ‫الفصل ‪ 67‬من دستور اململكة‬ ‫اجلديد‪ .‬وأشارت املصادر ذاتها‬ ‫إل��ى أن ق���رار رف��ض الفريقني‬ ‫لتشكيل اللجنة جاء بناء على‬ ‫قرار سياسي اتخذته األجهزة‬ ‫التنفيذية للحزبني املشاركني‬ ‫ف��ي األغلبية احلكومية‪ ،‬على‬ ‫اعتبار أن تشكيل تلك اللجنة‬ ‫يتناقض م��ع مشاركتهما في‬ ‫احل��ك��وم��ة احل��ال��ي��ة‪ ،‬موضحة‬ ‫إل����ى أن ه��ن��اك ت��وج��ه��ا عاما‬ ‫ل��دى احل��ك��وم��ة اجل��دي��دة نحو‬ ‫ع��دم تشكيل جلنة خاصة بعد‬ ‫إح����داث جل��ن��ة ب��رمل��ان��ي��ي تازة‬ ‫واس��ت��ق��ب��ال رئ��ي��س احلكومة‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫يأتي ذلك فيما متكن الفريق‬ ‫الفيدرالي‪ ،‬إل��ى ح��دود صباح‬ ‫ي��وم أم��س اجل��م��ع��ة‪ ،‬م��ن جمع‬ ‫‪ 76‬توقيعا من أصل ‪ 90‬توقيعا‬

‫املاضية لتحصني نفسه وتدعيم وجوده‪.‬‬ ‫وبهذه الطريقة‪ ،‬لن يستطيع العدالة والتنمية‬ ‫أن يخلد اسمه في تاريخ املغرب في مجال‬ ‫محاربة الريع‪ .‬وإذا كانت استراتيجية هذا‬ ‫احل��زب تقوم على حصد «احل��ب والتنب»‪،‬‬ ‫فإن مصيره سيكون‪ ،‬بكل تأكيد‪ ،‬مماثال‬ ‫ملصير حزب االحت��اد االشتراكي للقوات‬ ‫الشعبية الذي تبنى من قبل املقاربة ذاتها‬ ‫وآلت مجهوداته إلى الفشل‪ ،‬وهكذا هوى‬ ‫في سلم الشعبية من احلزب األول باملغرب‬ ‫ف��ي س�ن��ة ‪ 2002‬إل��ى ق��وة سياسية من‬ ‫الدرجة الثانية في الوقت الراهن‪.‬‬ ‫ب��اخ�ت�ص��ار‪ ،‬تتمثل م��أس��اة أحزابنا‬ ‫السياسية في كونها ترتكب أخطاء فادحة‬ ‫تقلص ح�ظ��وظ بقائها‪ ،‬وامل �خ��زن ب ��دوره ال‬ ‫يسمح لها بالعمل إال إذا أذابها وصهرها‬ ‫ف��ي طنجرته‪ .‬غالبا م��ا ي�ت��رك لها هامشا‬ ‫واسعا النتقاد ما يبدو لها مشينا في املشهد‬ ‫السياسي من أجل رفع مستويات شعبيتها‪،‬‬ ‫ث��م يجبرها بعد ذل��ك على االم�ت�ث��ال لألمر‬ ‫ال��واق��ع لتستمر على قيد احل�ي��اة‪ .‬وم��ن ذا‬ ‫الذي ال يتذكر الشعبية اخلارقة التي متتعت‬ ‫بها حكومة عبد الرحمان اليوسفي حلظة‬ ‫تنصيبها وكيف حتولت بسرعة البرق إلى‬ ‫مجرد «فقاعة سياسية» جنمت عنها خيبة‬ ‫أم��ل واس�ع��ة ل��دى ال ��رأي ال�ع��ام ف��ي العمل‬ ‫السياسي‪ ،‬وهذا ما يحلينا على قولة مشهورة‬ ‫لسياسي مرموق‪« :‬من اجليد اختيار احلكام‬ ‫عن طريق االنتخابات‪ ،‬لكن يستحسن أال‬ ‫يعتمد عليهم في إقرار التغيير»‪.‬‬

‫املطلوبة من أجل بدء اخلطوات‬ ‫القانونية املفضية إلى اإلعان‬ ‫ع��ن تشكيل اللجنة وانتخاب‬ ‫أع��ض��ائ��ه��ا‪ ،‬واملتمثلة أساسا‬ ‫ف���ي م��راس��ل��ة رئ���ي���س الغرفة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة ورئ���ي���س احلكومة‪،‬‬ ‫وأف��ادت مصادرنا بأن الفريق‬ ‫قرر االستمرار في عملية جمع‬ ‫التوقيعات إل��ى ح��دود انعقاد‬ ‫اجل��ل��س��ة العمومية للمجلس‬ ‫ال���ث���اث���اء ال����ق����ادم‪ .‬وبحسب‬ ‫محمد دعيدعة‪ ،‬رئيس الفريق‬ ‫الفيدرالي‪ ،‬فإن األسبوع القادم‬ ‫س��ي��ك��ون ح��اس��م��ا الستكمال‬ ‫التوقيعات املطلوبة لتشكيل‬ ‫جل��ن��ة ال��ت��ق��ص��ي‪ ،‬م���ؤك���دا في‬ ‫تعليق ل��ه على رف��ض الفريق‬ ‫االستقالي واحلركي التوقيع‬ ‫وعلى وجود توجه يتلخص في‬ ‫أن الفيدراليني «ما مفكينش»‪.‬‬ ‫تتمة ص ‪2‬‬

‫سري للغاية‬ ‫ع���ل���م���ت «امل������س������اء» من‬ ‫مصدر مطلع ب��أن عبد اإلله‬ ‫بنكيران‪ ،‬رئ��ي��س احلكومة‪،‬‬ ‫دع��ا وزراءه‪ ،‬خ��ال املجلس‬ ‫احلكومي املنعقد أول أمس‪،‬‬ ‫إلى ضرورة تطبيق القانون‬ ‫في أية قضية تعرض عليهم‬ ‫من غير تردد‪ .‬وقال بنكيران‬ ‫ف���ي ك��ل��م��ة ل����ه‪« :‬ل���ق���د جئنا‬ ‫ل��ن��ط��ب��ق ال���ق���ان���ون‪ ،‬وهناك‬ ‫إرادة ملكية لتطبيق القانون‬ ‫على اجلميع»‪.‬‬ ‫م���ن ج��ه��ة أخ�����رى‪ ،‬حذر‬ ‫بنكيران في مناسبة سابقة‬ ‫م���ن أي ت��اع��ب بخصوص‬ ‫مناصب الشغل املبرمجة في‬ ‫قانون املالية ال��ق��ادم والتي‬ ‫تصل إل��ى ‪ 26‬أل��ف منصب‪،‬‬ ‫وق�������ال ب����ه����ذا اخل����ص����وص‪:‬‬ ‫«ي��ن��ب��غ��ي أن مت���ر العملية‬ ‫املتعلقة بهذه املناصب في‬ ‫أجواء شفافة وبدون زبونية‬ ‫أو ت��دخ��ات ح��ت��ى ال يطعن‬ ‫فيها أي أحد من املعطلني أو‬ ‫غيرهم»‪ ،‬داعيا إلى ضرورة‬ ‫التفكير في اآلليات املوصلة‬ ‫إل��ى ه��ذا الهدف لبث رسالة‬ ‫اطمئنان وسط املغاربة‪.‬‬


‫‪2‬‬

‫في الثانية‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تنسيقية متقاعدي الجيش تتضامن معه وتطالب بتدخل المسؤولين‬

‫متقاعد في اجليش يطالب بإنقاذه من «حجز» مؤسسة بنكية على شقته‬ ‫فاس‬ ‫حلسن والنيعام‬ ‫طالب متقاعد في اجليش‪،‬‬ ‫ي��وج��د ط��ري��ح ال��ف��راش بسبب‬ ‫م�����رض م����زم����ن ي���ع���ان���ي منه‪،‬‬ ‫ال���س���ل���ط���ات ب���ال���ت���دخ���ل ملنع‬ ‫م��ؤس��س��ة ب��ن��ك��ي��ة م���ن احلجز‬ ‫على شقته‪ ،‬وت��ع��ري��ض أبنائه‬ ‫اخل��م��س��ة وزوج����ت����ه للضياع‬ ‫والتشرد‪ ،‬بعدما عجز عن أداء‬ ‫ال��دي��ون املتراكمة عليه بسبب‬ ‫ش����دة امل������رض‪ ،‬وه���زال���ة مبلغ‬ ‫ال��ت��ق��اع��د ال���ذي ال يكفيه حتى‬ ‫ألداء مصاريف التنقل إلجراء‬ ‫«الدياليز» في إح��دى مصحات‬ ‫فاس‪ ،‬ثالث مرات في األسبوع‪.‬‬ ‫املتقاعد ف��ي اجل��ي��ش‪ ،‬عبد‬ ‫ال���ع���زي���ز ال���س���ع���ي���دي‪ ،‬توصل‬ ‫ب���إع�ل�ان ق��ض��ائ��ي ي��خ��ب��ره بأن‬ ‫ك��ت��اب��ة ال��ض��ب��ط ل����دى احملكمة‬ ‫ال���ت���ج���اري���ة ب���ف���اس ستجري‬ ‫س��م��س��رة عمومية ب��ت��اري��خ ‪13‬‬ ‫م�����ارس اجل������اري ل��ب��ي��ع شقته‬ ‫ال��ك��ائ��ن��ة ب��ح��ي اجل�����والن‪ ،‬وهو‬ ‫الشطر الثاني من شقق السكن‬ ‫االج���ت���م���اع���ي ال���ت���ي خصصت‬ ‫إلي��واء متقاعدي اجليش الذين‬ ‫ك����ان����وا ي���ق���ط���ن���ون ف����ي احل���ي‬ ‫الصفيحي باب الغول‪ ،‬بالقرب‬ ‫من وسط املدينة‪ ،‬منذ حوالي ‪4‬‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫وأورد هذا املتقاعد‪ ،‬الذي‬ ‫سبق له أن عمل في الصحراء‬

‫مل��دة ‪ 10‬س��ن��وات‪ ،‬وأمضى في‬ ‫ص���ف���وف اجل���ي���ش م�����دة عمل‬ ‫إج��م��ال��ي��ة ت��ق��ارب الـ‪ 19‬سنة‪،‬‬ ‫ب���أن���ه ي��ت��ق��اض��ى ع���ن تقاعده‬ ‫حوالي ‪ 1650‬درهما‪ ،‬ويتولى‬ ‫إع��ال��ة أس��رة تتكون م��ن أبناء‬ ‫ص��غ��ار‪ .‬وك���ان ي���ؤدي األقساط‬ ‫الشهرية للشقة لفائدة البنك‪،‬‬ ‫إال أن م��رض فقر ال��دم أقعده‪،‬‬ ‫وتطلب منه مصاريف إضافية‪،‬‬ ‫وجد معها نفسه عاجزا حتى‬ ‫ع���ن ت��ل��ب��ي��ة احل����د األدن�����ى من‬ ‫م��ت��ط��ل��ب��ات األب����ن����اء‪ .‬ووقفت‬ ‫«امل��س��اء» على حجم «الرعب»‬ ‫ال�����ذي ت��ع��ان��ي��ه ه����ذه األس����رة‬ ‫ج����راء ت��وص��ل ال��ع��ائ��ل��ة بقرار‬ ‫احمل��ك��م��ة‪ ،‬وأش������ارت الزوجة‬ ‫ثورية بنفارس‪ ،‬إلى أنها كانت‬ ‫ستفضل البقاء في «البراكة»‬ ‫على أن تعيش هذه الوضعية‬ ‫ال��ت��ي ت��ه��دده��ا رف��ق��ة أبنائها‬ ‫وزوجها املنهك بالتشرد‪.‬‬ ‫وذك��رت أن زوجها يعاني‬ ‫م��ن أوض���اع نفسية متدهورة‬ ‫ج��راء ه��ذا ال��وض��ع‪ .‬وق��ال أحد‬ ‫أع���ض���اء ت��ن��س��ي��ق��ي��ة متقاعدي‬ ‫اجل�����ي�����ش ب�����ف�����اس إن ه����ذه‬ ‫التنسيقية أطلعت مسؤولني‬ ‫مب���ؤس���س���ة احل����س����ن الثاني‬ ‫ل�ل�أع���م���ال االج���ت���م���اع���ي���ة على‬ ‫وض��ع��ي��ة ه���ذا امل��ت��ق��اع��د الذي‬ ‫قال لـ«املساء» إنه ينتظر تدخل‬ ‫املسؤولني إلنهاء خطر التشرد‬ ‫الذي يهدد أطفاله‪.‬‬

‫أقدم رجال األمن بالرباط‪ ،‬أمس‬ ‫اجلمعة‪ ،‬على اعتقال رج���ال األمن‬ ‫امل��ع��زول�ين م��ن العمل‪ ،‬ال��ذي��ن نزلوا‬ ‫إل��ى ب��اح��ة ض��ري��ح محمد اخلامس‬ ‫بالرباط‪ ،‬بالتزامن مع ت��رؤس امللك‬ ‫محمد السادس حفال دينيا بحلول‬ ‫ال���ذك���رى ‪ 13‬ل���وف���اة امل��ل��ك احلسن‬ ‫الثاني‪.‬‬ ‫وق�������ال م���ح���م���د ك�����������ردودة‪ ،‬عن‬ ‫تنسيقية رجال ونساء األمن الوطني‬ ‫ضحايا العزل‪ ،‬في اتصال هاتفي مع‬ ‫«امل��س��اء»‪ ،‬إنهم حلوا بباحة ضريح‬ ‫محمد اخلامس‪ ،‬من أجل الصالة أوال‬ ‫وليس لتنظيم وقفة احتجاجية‪ ،‬ليتم‬

‫ ‬ ‫العسكري املتقاعد الذي يواجه حجزا بنكيا على شقته‬

‫اعتقال كل عناصر األم��ن املعزولني‬ ‫ال��ذي��ن ق��دم��وا م��ن مختلف مناطق‬ ‫املغرب‪ ،‬باستعمال العنف والضرب‬ ‫واجل�����رح‪ .‬وأض����اف ك�����ردودة‪ ،‬الذي‬ ‫ق��ال إن��ه يتحدث م��ن داخ���ل سيارة‬ ‫األم��ن املتجهة نحو الدائرة األمنية‬ ‫األول��ى بالرباط‪ ،‬إن رج��ال األم��ن مت‬ ‫نقلهم بطريقة تعسفية عبر سيارات‬ ‫اإلسعاف بالعشرات‪ ،‬ومت توزيعهم‬ ‫على كل الدوائر األمنية‪.‬‬ ‫وأوضح كردودة أن كل املعزولني‬ ‫املوجودين رهن االعتقال االحتياطي‬ ‫لن يتم اإلفراج عنهم إال بعد إصدار‬ ‫تعليمات‪ ،‬حسب ما أكدت لهم بعض‬ ‫العناصر‪ ،‬مضيفا أن��ه م��ن احملتمل‬ ‫االح��ت��ف��اظ ب��ه��م إل���ى ح����دود مساء‬ ‫اليوم‪.‬‬

‫سطات‬ ‫موسى وجيهي‬ ‫ق���رر م��ج��م��وع��ة م��ن ط��ل��ب��ة كلية‬ ‫احل���ق���وق ب��ج��ام��ع��ة احل���س���ن األول‬ ‫ب���س���ط���ات م��ق��اط��ع��ة االمتحانات‬ ‫االستدراكية التي أعقبت اإلعالن عن‬ ‫النتائج اخلاصة ب��ال��دورة العادية‪،‬‬ ‫التي وصفها احملتجون بالكارثية‪.‬‬ ‫وع��م��د ال��ط��ل��ب��ة ال��غ��اض��ب��ون‪ ،‬خالل‬ ‫وقفاتهم االحتجاجية التي خاضوها‬ ‫ع��ل��ى ش��ك��ل ح��ل��ق��ي��ات داخ����ل فضاء‬ ‫احل���رم اجل��ام��ع��ي‪ ،‬إل��ى ال��ول��وج إلى‬ ‫مدرج االمتحانات‪ ،‬أول أمس‪ ،‬حيث‬ ‫أخرجوا زمالءهم الطلبة الذين كانوا‬ ‫ي��ج��رون االم��ت��ح��ان��ات خ�ل�ال الفترة‬ ‫الصباحية‪ ،‬ومزق الطلبة الغاضبون‬ ‫أوراق االخ���ت���ب���ارات وع���م���دوا إلى‬ ‫إحراقها‪ ،‬مما خلق حالة من االرتباك‬ ‫وال��ف��وض��ى استدعت ح��ض��ور نائب‬

‫عميد الكلية على عجل لفتح حوار مع‬ ‫الطلبة الذين أربكوا السير العادي‬ ‫لدورة االختبارات بالكلية‪ ،‬واستمع‬ ‫إلى جميع املشاكل املطروحة‪ ،‬وقدم‬ ‫وعودا تهم وضع حد ملعاناتهم‪.‬‬ ‫ون������دد ال��ط��ل��ب��ة‪ ،‬ف����ي شكلهم‬ ‫االح��ت��ج��اج��ي غ��ي��ر امل���س���ب���وق‪ ،‬مبا‬ ‫أسموه استمرار معاناتهم وتفاقمها‪،‬‬ ‫كغياب النقط‪ ،‬وع��دم إدراج أسماء‬ ‫الطلبة في اللوائح‪ ،‬وع��دم تسجيل‬ ‫قرابة ‪ 260‬طالبا‪ ،‬وتفشي ما وصفوه‬ ‫ب��ـ«احمل��س��وب��ي��ة ف���ي م��رك��ز معاجلة‬ ‫ال��ن��ق��ط»‪ ،‬على ح��د تعبيرهم‪ ،‬وعبر‬ ‫احملتجون عن امتعاضهم من النظام‬ ‫املعلوماتي اجلديد اخلاص مبعاجلة‬ ‫نقط الطلبة‪ ،‬إذ اعتبروا أن��ه يشكل‬ ‫الكثير م��ن اإلزع����اج مل��س��ار الطلبة‪،‬‬ ‫خاصة‪ ،‬يضيف الغاضبون‪ ،‬أن النظام‬ ‫املعني لم يتمكن املشرفون عليه من‬ ‫استعماله كما يجب‪ ،‬مما ساهم في‬

‫(أرشيف)‬

‫وأحد الشبان‪ .‬فيما متكن تاجر املخدرات‬ ‫املبحوث عنه دوليا من ال��ف��رار‪ ،‬بعد أن‬ ‫ه��اج��م ال��ع��ن��اص��ر األم��ن��ي��ة رف��ق��ة خمسة‬ ‫شبان آخ��ري��ن‪ ،‬كشفت مصادرنا أن��ه مت‬ ‫التعرف على هوياتهم‪.‬‬ ‫وقد مت وضع املومسات واملوسيقيني‬ ‫وال��ش��اب ره��ن احل��راس��ة ال��ن��ظ��ري��ة‪ ،‬إلى‬ ‫حني عرضهم‪ ،‬أمس اجلمعة‪ ،‬على الوكيل‬ ‫العام للملك مبحكمة االستئناف بالدار‬ ‫البيضاء‪ ،‬رفقة عنصري األمن املتابعني‬ ‫في حالة سراح‪ .‬وحجزت عناصر الدرك‬ ‫امل��ل��ك��ي أث���ن���اء م��داه��م��ة ال��ض��ي��ع��ة أربع‬ ‫س���ي���ارات‪ ،‬ك��م��ا مت ح��ج��ز م��ج��م��وع��ة من‬ ‫قنينات اخلمر وعلبة (كرميوجني)‪ .‬ويذكر‬ ‫أن العناصر الدركية التي توصلت بعدة‬ ‫شكايات بخصوص األنشطة املشبوهة‬ ‫ال��ت��ي مت���ارس داخ���ل الضيعة‪ ،‬ترصدت‬ ‫لألستاذة التي حولت ضيعتها إلى فندق‬ ‫ملمارسة الدعارة الراقية‪.‬‬

‫انتشار حاالت التيه واالرتباك وسط‬ ‫اجلسم الطالبي‪.‬‬ ‫ومن جهته‪ ،‬أفاد رشيد السعيد‪،‬‬ ‫ع��م��ي��د ك��ل��ي��ة ال���ع���ل���وم القانونية‬ ‫واالج���ت���م���اع���ي���ة واالق����ت����ص����ادي����ة‪،‬‬ ‫ب���خ���ص���وص م����وض����وع احتجاج‬ ‫الطلبة‪ ،‬أن مطالب احملتجني تتركز‬ ‫أساسا حول النقط الكارثية لنتائج‬ ‫االمتحانات برسم ال��دورة احلالية‪،‬‬ ‫كما أكد أن من خاضوا االحتجاج هم‬ ‫من الطلبة الذين ضبطوا متلبسني‬ ‫بحاالت غش ومتت إحالتهم إثر ذلك‬ ‫على املجلس التأديبي للكلية الذي‬ ‫اتخذ املساطر القانونية ف��ي شأن‬ ‫املوضوع‪ ،‬كما أضاف أن إدارة الكلية‬ ‫استجابت فورا إلى مطالب احملتجني‬ ‫وأجلت موعد االمتحانات إل��ى يوم‬ ‫اإلثنني املقبل‪ ،‬وقررت الكلية أن مهمة‬ ‫حراسة االمتحانات ستناط بأساتذة‬ ‫املواد موضوع االختبارات‪.‬‬

‫أنباء عن إغالق مكتب «رويترز» بالرباط‬ ‫الرباط‬ ‫ح‪.‬ب‬ ‫كشفت مصادر مطلعة أن هناك حديثا من داخل‬ ‫مكتب وك��ال��ة روي��ت��رز لألنباء‪ ،‬ي��روج ح��ول إغالق‬ ‫مكتبها بالرباط‪ ،‬خاصة بعدما مت ط��رد مساعدة‬ ‫حترير تشتغل باملكتب حلوالي ثماني سنوات‪.‬‬ ‫وح��س��ب م��ا أك��دت��ه امل��ص��ادر ذات��ه��ا‪ ،‬ف��إن��ه منذ‬ ‫مغادرة رئيس مكتب «رويترز» قبل سنتني‪ ،‬تبني أن‬ ‫مصير كل العاملني باملكتب قد يكون نفس املصير‪،‬‬ ‫خاصة أن املكتب ظل بدون رئيس منذ ذلك الوقت‪.‬‬ ‫وأضافت املصادر ذاتها أن الصحفية املطرودة‪،‬‬ ‫تلقت اتصاال هاتفيا من اإلدارة مفاده أن عملها‬ ‫سينتهي يوم ‪ 15‬مارس اجل��اري‪ ،‬قبل أن تتوصل‬ ‫ب��رس��ال��ة م��ن ش��رك��ة امل��ن��اول��ة ال��ت��ي تشتغل معها‬ ‫برسالة تفيد إعفاءها من مهامها‪.‬‬

‫داهمت عناصر الدرك التابعة لسرية‬ ‫الدرك امللكي بابن سليمان‪ ،‬فجر اخلميس‬ ‫املنصرم‪ ،‬جلسة ماجنة ملمارسة الدعارة‬ ‫اجلماعية‪ ،‬داخ��ل ضيعة تعود ألستاذة‬ ‫متقاعدة ومطلقة ب���دوار أوالد الطالب‬ ‫باجلماعة ال��ق��روي��ة أوالد يحيى لوطا‪.‬‬ ‫ومت ضبط ‪ 21‬شخصا ميارسون الدعارة‬ ‫وي��س��ت��ه��ل��ك��ون اخل���م���ور وامل����خ����درات‪،‬‬ ‫باإلضافة إلى األستاذة مالكة الضيعة‪.‬‬ ‫وقد ووجهت عناصر الدرك مبقاومة‬ ‫شديدة من طرف املجموعة املضبوطة في‬ ‫حالة تلبس‪ ،‬مستغلة الظالم وشساعة‬ ‫اخل��ل�اء ال���ق���روي‪ .‬ومت��ك��ن��ت العناصر‬ ‫األمنية من اعتقال ‪ 10‬مومسات‪ ،‬تتراوح‬ ‫أعمارهن ما بني ‪ 20‬و‪ 35‬سنة‪ ،‬وعنصرين‬ ‫من األمن الوطني‪ ،‬وعازفني موسيقيني‪،‬‬

‫(خاص)‬

‫طلبة جامعيون يحرقون أوراق االختبارات في سطات‬

‫مداهمة ضيعة أستاذة متقاعدة‬ ‫متارس داخلها الدعارة بابن سليمان‬

‫ابن سليمان‬ ‫بوشعيب حمراوي‬

‫«اختفاء» قطعة أثرية نادرة من قصر‬ ‫البحر البرتغالي في آسفي‬ ‫ـمه ِـدي ال ًَـكـ َّـراوي‬ ‫ال ْ‬

‫اعتقاالت في صفوف رجال‬ ‫األمن املعزولني‬ ‫الرباط‬ ‫حليمة بومتارت‬

‫بعد تفويت البلدية معلمة تاريخية‬ ‫برتغالية لجهات فرنسية‬

‫واستغربت املصادر ذاتها طرد املوظفة التي‬ ‫قضت بالوكالة ح��وال��ي ثماني س��ن��وات‪ ،‬علما أن‬ ‫القانون ال يسمح للوكالة بطرد كل موظف جتاوزت‬ ‫مدة تعاقده مع مؤسسة ما ستة أشهر باملناولة‪.‬‬ ‫وأكدت املصادر نفسها‪ ،‬أن املوظفة لم تتوصل‬ ‫بتعويضاتها‪ ،‬إال أن شركة املناولة التي تنتمي‬ ‫إليها‪ ،‬والتي تشتغل مع وكالة روي��ت��رز‪ ،‬اقترحت‬ ‫عليها تعويضات‪ ،‬وُ صفت بالهزيلة‪ ،‬مما يفسر أن‬ ‫أغلب املؤسسات أصبحت تلجأ إلى شركات املناولة‬ ‫من أجل التهرب من أداء مستحقات العاملني لديها‬ ‫في حالة طردهم‪.‬‬ ‫وحاولت «امل��س��اء» رب��ط االتصال مبدير مكتب‬ ‫شمال إفريقيا املوجود باجلزائر‪ ،‬ألخذ تصريحه في‬ ‫املوضوع‪ ،‬غير أن هاتفه ظل يرن دون جواب‪ ،‬كما‬ ‫حاولت االتصال مبكتب تابع للوكالة مبدينة الدار‬ ‫البيضاء فأكدت الكاتبة أن املسؤول في عطلة‪.‬‬

‫االستقالل واحلركة يرفضان تشكيل جلنة تقص في أحداث تازة‬ ‫الرباط‬ ‫عادل جندي‬ ‫تتمة (ص‪)01‬‬ ‫ول��������م ت���س���ت���ب���ع���د م����ص����ادر‬ ‫«املساء» إمكانية أن يفلح الفريق‬ ‫الفيدرالي ف��ي جمع التوقيعات‬ ‫الـ‪ 90‬املطلوبة‪ ،‬ف��ي ح��ال م��ا إذا‬ ‫أب����دى ح����زب ال��ت��ج��م��ع الوطني‬ ‫ل��ل�أح����رار م��واف��ق��ت��ه ع��ل��ى طلب‬ ‫التشكيل‪ ،‬مشيرة إلى أن الفريق‬ ‫ال��ف��ي��درال��ي ينتظر ق���رار الفريق‬ ‫ال��ت��ج��م��ع��ي ال�����ذي ط����ال بسبب‬ ‫وجود صالح الدين مزوار‪ ،‬رئيس‬ ‫احلزب‪ ،‬خارج اململكة‪ ،‬للحصول‬ ‫على الـ‪ 14‬توقيعا املتبقية؛ فيما‬

‫متكن الفريق من احلصول على‬ ‫توقيع مستشارين منتمني إلى‬ ‫حزب األصالة واملعاصرة وفريق‬ ‫ال��ت��ح��ال��ف االش����ت����راك واالحت����اد‬ ‫الوطني للشغل وبعض مستشاري‬ ‫الفريق الدستوري وأع��ض��اء في‬ ‫االحتاد العام للشغالني باملغرب‪،‬‬ ‫الذراع النقابي حلزب االستقالل‪.‬‬ ‫وك���ان ال��ف��ري��ق ال��ف��ي��درال��ي قد‬ ‫اع��ت��ب��ر أن م��ب��ادرت��ه إل���ى تشكيل‬ ‫جلنة تقص للحقائق في األحداث‬ ‫ال��ت��ي عرفتها ت���ازة ت���روم وضع‬ ‫ح���د مل���ا أس���م���اه «ك����ل امل���زاي���دات‬ ‫واالستغالل السياسوي» ملا وقع‬ ‫م��ن ق��ب��ل ج��ه��ات م��ت��ع��ددة‪ ،‬وربط‬ ‫امل��س��ؤول��ي��ة ب��احمل��اس��ب��ة‪ ،‬وك���ذا‬

‫الكشف عن وقوع جتاوزات أمنية‬ ‫من عدمه‪ .‬وشدد على أن ما عرفته‬ ‫مدينة ت��ازة من أح��داث مأساوية‬ ‫ه����و ن��ت��ي��ج��ة ل����ت����ردي األوض������اع‬ ‫االجتماعية والهشاشة وأحزمة‬ ‫الفقر وغ��ي��اب احل��ك��ام��ة احمللية‪،‬‬ ‫وأن احلاجة االجتماعية غير قابلة‬ ‫لالنتظار‪ ،‬مما يتطلب من احلكومة‬ ‫مباشرة احلوار اجلاد واملسؤول‬ ‫مع جميع الفعاليات االجتماعية‬ ‫واالقتصادية والهيئات النقابية‬ ‫واحلقوقية والسياسية وجمعيات‬ ‫املجتمع املدني في إط��ار مقاربة‬ ‫تشاركية حلل املشاكل االجتماعية‬ ‫وال��ق��ض��اء ع��ل��ى مختلف مظاهر‬ ‫الهشاشة والفقر‪.‬‬

‫سجل على مستوى مندوبية وزارة الثقافة في آسفي «اختفاء»‬ ‫غامض لقطعة أثرية نادرة تعود إلى العصر البرتغالي‪ ،‬وهي عبارة‬ ‫عن ك��رة أرضية منحوتة كانت موضوعة ره��ن إش��ارة الزائرين في‬ ‫اجلانب األيسر من مدخل قصر البحر البرتغالي‪ ،‬باعتباره معلمة‬ ‫أثرية مصنفة في ع��داد اآلث��ار‪ .‬وقالت مصادر على اط�لاع إن الكرة‬ ‫األرض��ي��ة املنحوتة «اختفت» في ظ��روف غامضة‪ ،‬بعد أن ظل قصر‬ ‫البحر البرتغالي مغلقا في وجه الزوار عقب االنهيارات املتتالية التي‬ ‫شهدتها مرافقه جراء اإلهمال وتعطل الصيانة وأيضا بفعل عوامل‬ ‫التعرية البحرية‪.‬‬ ‫وأشارت معلومات ذات صلة إلى أن محيط قصر البحر البرتغالي‬ ‫ؤمن بفعل وجود أعداد كبيرة من املشردين وقطاع الطرق‪ ،‬الذين‬ ‫غير ُم َّ‬ ‫يتخذون من محيط القصر مأوى لهم‪ ،‬وأيضا بفعل وجوده في نقطة‬ ‫هربني يتخذون من ممره طريقا آمنا نحو‬ ‫عبور سرية ملهاجرين ُ‬ ‫وم ِ ّ‬ ‫امليناء‪ ،‬حيث كشفت مصادر «املساء» أن اختفاء تلك الكرة األرضية‬ ‫املنحوتة من بناية القصر واحتمال سرقتها وتهريبها خارج بناية‬ ‫قصر البحر‪ ،‬رغم وجود نظام حراسة تابع ملندوبية وزارة الثقافة‪،‬‬ ‫يطرح العديد من األسئلة حول األط��راف التي قد تكون وراء عملية‬ ‫السرقة‪ ،‬خاصة أن القطعة األثرية املختفية ثقيلة ال��وزن ويصعب‬ ‫إخراجها وتهريبها ف��ي وق��ت وجيز إال ب��وج��ود ع��دة أش��خ��اص‪ ،‬مع‬ ‫وسيلة نقل كفيلة بحمل هذه القطعة األثرية‪..‬‬ ‫وذك��ـ� َ�رت مصادر على صلة باملوضوع أن ع��دم حتيني البيانات‬ ‫اخلاصة بجرد القطع والتحف األثرية التي تتوفر عليها وزارة الثقافة‬ ‫في آسفي يُسهّ ل عمليا اختفاء قطع ن��ادرة دون أن يكون لذلك أثر‬ ‫مادي على ما اعتبرته مصادرنا بـ«السرقات املضمونة»‪ ،‬مشيرة إلى‬ ‫أن مندوبية وزارة الثقافة في آسفي تتوفر على الئحة جرد قدمية‬ ‫بالقطع اخلزفية وقطع السالح والذخيرة والقطع الرخامية التي تعود‬ ‫وم��داف��ع نحاسية وبرونزية خاصة بالسالطني‬ ‫إل��ى العهد السعدي َ‬ ‫العلويني‪ ،‬إلى جانب قطع أثرية أخرى متضمنة في السجل الرسمي‬ ‫للجرد وأن هناك قطعا أخرى ظلت لسنوات خارج أي تصنيف وجرد‬ ‫داخلي‪« ،‬وهي التي تكون محور سرقة واختفاء بني حني وآخر‪ ،‬دون‬ ‫أن يترتب عن ذلك أي خصاص في السجل الرسمي الذي تتوفر عليه‬ ‫مندوبية وزارة الثقافة في آسفي»‪ ،‬حسب قول مصدرنا‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قلل محمد اخلراز‪ ،‬مندوب وزارة الثقافة في آسفي‪ ،‬في‬ ‫اتصال له بـ«املساء»‪ ،‬مما أسماه «السرقات املزعومة للقطع األثرية»‪،‬‬ ‫مشيرا إل��ى أن مقر مندوبية وزارة الثقافة م���زود بنظام حراسة‬ ‫بالكاميرات وأن البيانات والسجالت اخلاصة بالقطع األثرية في‬ ‫أرشيف املندوبية يشير إلى جرد بـ‪ 10‬كرات حديدية ضخمة وكرتني‬ ‫رخاميتني‪ ،‬معتبرا أن اختفاء كرة رخامية ضخمة من قصر البحر أمر‬ ‫لم يعكسه أي خصاص في ما يخص اجلرد املتعلق بهذه الكرات على‬ ‫مستوى ما هو مدون في السجل وما هو موجود في مختلف املرافق‬ ‫التابعة للمندوبية‪ ،‬دون أن ينفي في معرض حديثه وجود قطع أثرية‬ ‫كثيرة في محيط قصر البحر ال يشملها اجلرد الرسمي لهذه القطع‬ ‫األثرية‪ ،‬قبل أن يشير إلى أن هناك مرافق أثرية ذات قيمة تاريخية‬ ‫جد عالية في آسفي كـ«دار البارود البرتغالية»‪ ،‬التي لم ُتصنـ َّف حتى‬ ‫اآلن في عداد اآلثار ولم جتر عليها أي أبحاث أثرية‪ ،‬ومع ذلك‪« ،‬جرى‬ ‫تفويتها من قِ بل بلدية آسفي بطرق غير قانونية جلهات أجنبية‬ ‫(فرنسية) قامت بإغالقها ووض��ع��ت كلب ح��راس��ة داخ��ل��ه��ا»‪ ،‬حسب‬ ‫قوله‪.‬‬ ‫�أوقات ال�صالة‬

‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الصبــــــــــــــح‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الشـــــــــــروق‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬ ‫الظـــــــــــــــــهر‬

‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬

‫‪05.27‬‬ ‫‪06.52‬‬ ‫‪12.47‬‬

‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫العصــــــــــــــــر ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫املغـــــــــــــــــرب ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬ ‫العشــــــــــــاء ‪:‬‬

‫‪16.00‬‬ ‫‪18.34‬‬ ‫‪19.48‬‬

‫مواد النظافة أهم مسببات‬ ‫التسمم في املغرب‬ ‫الرباط‬ ‫املهدي السجاري‬

‫أجمع متدخلون في يوم وطني‪،‬‬ ‫ن��ظ��م أول أم����س ب��امل��رك��ز الوطني‬ ‫حملاربة التسمم واليقظة الدوائية‪،‬‬ ‫حول «التسممات الناجتة عن مواد‬ ‫النظافة املنزلية»‪ ،‬على ضرورة وضع‬ ‫مقاربة تشاركية وتوافقية لوضع‬ ‫حدد للفوضى التي يعرفها قطاع بيع‬ ‫مواد النظافة باملغرب‪ .‬وكشفت غزالن‬ ‫ج�ل�ال‪ ،‬أخصائية ف��ي علم التسمم‪،‬‬ ‫أن امل��رك��ز سجل ب�ين سنتي ‪1980‬‬ ‫و‪ 2010‬ما يعادل ‪ 5826‬حالة تسمم‬ ‫ن��اجت��ة ع��ن م���واد ال��ن��ظ��اف��ة‪ ،���توفيت‬ ‫منها ‪ 69‬حالة‪ ،‬أي مبعدل ‪ 1,5‬وهو‬ ‫رق��م مرتفع‪ .‬وأك���دت أخصائية علم‬ ‫التسمم أن «األطفال بني سن ‪ 1‬و ‪4‬‬ ‫س��ن��وات ه��م األك��ث��ر عرضة حلوادث‬ ‫التسمم ال�ل�اإرادي���ة‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫حاالت االنتحار التي يتم تسجيلها‬ ‫ع��ن��د ال��ك��ب��ار‪ .‬وأوض���ح���ت ج�ل�ال أن‬ ‫«مواد النظافة املسببة لهذه احلوادث‬ ‫تتمثل أساسا في املاء القاطع وسائل‬ ‫جافيل‪ ،‬ال��ذي يتم استعماله بشكل‬ ‫واسع داخل البيوت املغربية‪ ،‬والذي‬ ‫ميكن احلصول عليه بسهولة لدى‬ ‫ال��ب��اع��ة»‪ .‬م��ن جهته‪ ،‬أوض���ح حسن‬ ‫ج��ل�ال‪ ،‬امل���ن���دوب اجل���ه���وي ل����وزارة‬ ‫ال��ت��ج��ارة وال��ص��ن��اع��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬أن‬ ‫عملية مراقبة سوق بيع مواد النظافة‬ ‫تتميز بنوع من التعقيد بفعل تنوع‬ ‫املنتجات وتعدد املتدخلني في هذا‬ ‫امل���ج���ال‪ .‬وأب����رز ج�ل�ال أن القانون‬ ‫‪ ،24.09‬الذي سيدخل حيز التطبيق‬

‫أواخر شهر مارس اجلاري‪ ،‬سيشمل‬ ‫مراقبة جميع املنتوجات واخلدمات‬ ‫وسيمكن م��ن إص���دار أنظمة خاصة‬ ‫ببعض املنتوجات‪ .‬وكشف جالل أن‬ ‫سنة ‪ 2011‬عرفت افتحاص وتفتيش‬ ‫أكثر من ‪ 10‬آالف مؤسسة جتارية‪،‬‬ ‫ودراس�����ة ‪ 71‬أل����ف م��ل��ف استيراد‬ ‫املنتجات إجبارية التطبيق‪ .‬وشدد‬ ‫مندوب وزارة التجارة والصناعة على‬ ‫أن «عملية مراقبة السوق ال ميكن أن‬ ‫حتقق أهدافها املتوخاة إال من خالل‬ ‫تنسيق تشاركي وتوافقي بني مختلف‬ ‫املتدخلني في هذا املجال‪.‬‬ ‫إل��ى ذل��ك‪ ،‬عرضت البروفيسور‬ ‫خلضر اإلدريسي جتربة قسم األطفال‬ ‫باملستشفى اجلامعي ف��اس‪ ،‬والتي‬ ‫تنبني أس��اس��ا على التدخل الطبي‬ ‫من خالل الفحص املجهري الدقيق‪،‬‬ ‫واملتابعة املستمرة للحاالت املعروضة‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��س��م إل����ى ح�ي�ن شفائها‪.‬‬ ‫وس��ج��ل��ت ال��ب��روف��ي��س��ور اإلدريسي‬ ‫أن ‪ 25‬في املائة من ح��االت التسمم‬ ‫يتم تسجيلها عند األط��ف��ال‪ ،‬غير أن‬ ‫امل�لاح��ظ ه��و وج��ود ح��االت تسمم ال‬ ‫يتم عرضها على الطبيب لعدم وعي‬ ‫ال��ن��اس بخطورة م��ا ميكن أن تؤول‬ ‫إل��ي��ه وض��ع��ي��ت��ه��م ال��ص��ح��ي��ة بسبب‬ ‫هذه احل��وادث‪ .‬ودع��ت البروفيسور‬ ‫إلى ضرورة أخذ جميع االحتياطات‬ ‫الوقائية لتفادي مثل هذه احلوادث‪،‬‬ ‫خاصة ل��دى فئة الصغار‪ ،‬من خالل‬ ‫إبعاد مواد النظافة عن محيط الطفل‬ ‫وت��ف��ادي بعض اخل��ط��وات التقليدية‬ ‫عند وقوع حالة تسمم ناجتة عن مواد‬ ‫النظافة كشرب احلليب أو املاء‪.‬‬


3

‫ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ‬ á«≤H åjóë∏d u�U³ž√ bL×�

aghbaloujournal@gmail.com

qD³�« ÂuNH� w� eON−²�« …—«“Ë UNMŽ XMKŽ√ w??²??�« ¡U??L??Ý_« W??×??zô XHA� œbŽ œułË ¨qIM�« hšdÐ å5F²L²*«ò ¡ULÝQÐ WIKF²*«Ë ¨qIM�«Ë ¨ÈuI�« »UF�√Ë ÂbI�« …d� w�U−� w� W�Uš ¨5O{U¹d�« s� dO³� Ë√ WOÝUO��« ¡«uÝ ¨Èdš_«  UŽUDI�« s� b¹bF�« v�≈ W�U{ùUÐ …c�UM�«  UOB�A�« ‰UHž≈ ÊËœ ¨‰ULŽ_«Ë ‰U*« r�UŽ s� Ë√ WOMH�« ÆU¼dOžË  U�dý ¡ULÝ√ ¡«—Ë wH²�ð w²�« ‰U−� w� s¹eOL*« UNzUMÐ_ d�uð Ê√ W�Ëb�« Vł«Ë s� UF³Þ qł√ s??�  U??O??½U??J??�ù« q??� ¨W??{U??¹d??�« w??� W??�U??šË ¨ ôU??−??*« s??� l�—Ë WO*UF�«  UOI²K*« w� qO¦9 s�Š√ »dG*« qO¦9Ë rNŠU$ w�HM�«Ë wŽUL²łô« —«dI²Ýô« ÊUL{ d³Ž ¨UO�UŽ sÞu�« W??¹«— qł√ s� rNðö¼R� d¹uDðË Ÿ«bÐû� «uždH²¹ v²Š ‰UDÐ_« ¡ôRN� Ê√ UC¹√ W�Ëb�« vKŽ sJ� ¨…d¼U³�« WO{U¹d�«  «“U??$ù« oOI% œUB²�« f¹dJð w� ◊uI��« ÊËœ W�Q�*« Ác¼ dOÐb²�  UO�¬ oK�ð w{U¹d�« l�œ qł√ s� qLFð Ê√ UNOKŽ ƉuL)«Ë qÝUJ²�«Ë l¹d�« XML{ bI� ∫‰uI¹ h�ý v??�≈ fO�Ë qDÐ v??�≈ ‰uײ¹ Ê√ v??�≈ W1d�ò w¼UN� ¨ô Â√ «“U$≈ XIIŠ Ê≈ rN¹ ô Êü«Ë ÍœU*« wK³I²�� ÆåwKŽ Âb�ð «œUž —UJ�« ÊQÐ UM�b�Ë ¨h??šd??�« Ác??¼ `M� U??¹—Ëd??{ ÊU??� Ê≈ v²ŠË WЗUG*« ‰UDÐ_UÐ l�bK� W??¹œU??�  UO½UJ�≈ UN¹b� X�O� W??�Ëb??�« VF� Ëb³¹ «c??¼Ë≠ l¹d�« œUB²�« lO−Að ÊËœ Z¹u²²�« u×½ W{U¹d�« ‰U−� dOÐbð vKŽ W�dA*«  UŽUDI�« vKŽ ÊS� ≠o¹bB²�«  U�dý ·dÞ s� ‰UDÐ_« ¡ôR¼ ÊUC²Šô qzUÝË sŽ Y׳ð Ê√ r¼UG²³� v�≈ ‰u�u�« vKŽ rNðbŽU�� vKŽ qLFð W�ËbK� WFÐUð  ôU−*« w� »UI�ú� 5ADF²*« WЗUG*« s� r¼—uNLł vG²³�Ë ¨5MÞ«u*« s� WIŠU��« WO³Kž_« —uFAÐ ”U�*« ÊËœ WO{U¹d�« rNCFÐ ‰uB×Ð rNLKŽ bMŽ ¡UB�ù«Ë nO(UÐ ÊËdFAOÝ s¹c�« Ê√ ÊËœ UNM� r¼ Êu�d×¹ ULO� ¨WKNÝ W¹œUB²�«  U³�²J� vKŽ ‰U−� w� å«“U$≈ò oIŠ w{U¹— ‰uBŠ V³Ý rN� s� «uMJL²¹ UNOKŽ qB×¹ Ê√ ÊËœ åW1d�ò vKŽ ÈuI�« »UF�√ Ë√ ÂbI�« …d� `²� wzU¹eO� r�UŽ Ë√ ¨VD�« ‰U−� w� U�U¼ «“U$≈ oIŠ VO³Þ ÆÆÆbŠ√ UNO�≈ tI³�¹ r� WOLKŽ U�U�¬ WO{U¹d�«  UŽUDI�« w� 5I�Q²LK� Ê–≈ å U1dJ�«ò vDFð «–U* W�Q�*« jЗ v�≈ d�_« «c¼ UMF�b¹ ô√ øjI� Èd³J�« WO³FA�«  «– W�ËU×0 W�öŽ d�ú� X�O�√ øU½bKÐ w� WOÝUO��« WÝ—UL*UÐ WO³Kž√ ¡UN�≈ q??ł√ s� WO³Fý d¦�_« W{U¹dK� WDK��« nOþuð W×�Ë qGýË rOKFð s� WOÝUÝ_« rN�uI×Ð W³�UD*« sŽ WЗUG*« øÆÆÆsJÝË  ôU−*« s� b¹bF�« w� 5I�Q²*« å‰UDÐ_«ò ¡ôR¼ v�≈ …œuF�UÐË Èc²×¹ Uł–u/ «u½uJ¹ Ê√ W�uD³�« ÂuNH� wŽb²�¹ ô√ ¨WO{U¹d�« øbŽUB�« qO'«Ë »U³A�« W�UšË ¨VFA�«  U¾� w�UÐ ·dÞ s� tÐ W¹«bÐ w� å U1dJ�«ò tðU¼ s� «ËœUH²Ý« Ê√ bFÐ ozö�« s� sJ¹ r�√ ÊUL{ q??ł√ s� qOš«b� v??�≈ WłUŠ w� «u½U� ULMOŠË ¨rNI�Qð s� «u׳�√ Ê√ bFÐ U¼ËbOF¹ Ê√ ¨rNðözUŽ q³I²��Ë rNK³I²�� rF½ «u½uJ¹ v²Š U¼U¹≈ rN²×M� w²�« …—«œù« v�≈  «Ëd¦�« ÍË– Ê«bK³�« w� ‰UDÐ_«Ë Âu−M�« ‰UŠ u¼ ULK¦� ¨…ËbI�« rF½Ë ÖuLM�« ÂuNH*« s� U³¹d� W�uD³K� U�uNH� öF� ÊuK¦1 s¹c�« ¨WOÐdG�« Æo¹džô« bKÐ w� d�_« ‰Ë√ dNþ Íc�« ‰öš  «ËdŁ ÊuL�«d¹ U�bMŽ UJ¹d�√Ë UÐË—Ë√ w� ÊuO{U¹d�« Íc�« ¨—Ëb�UÐ rNM� ·«d²ŽU� ÊuK�³¹ ô ¨U� W{U¹— rN²Ý—U2 —bIÐ Ÿd³²�« w� ¨tO�≈ «uK�Ë U� v�≈ rN�u�Ë w� —uNL'« t³F� vKŽ d�u²¹ s� rNM� qÐ ¨W¹dO)«  ôU−*« w� rN�«u�√ s� dO³�  U¾H�« s� œb??Ž …bŽU�� v??�≈ vF�ð tLÝUÐ W¹dOš  U�ÝR� ‚UA� qL% vKŽ WýUA¼ WOF{Ë w� błuð w²�« ¨WOFL²−*« rN²Ý«—œ ÂU9≈ vKŽ W¹ËdI�« oÞUM*« ¡UMÐ√ …bŽU�� q¦� ¨…UO(« ÷d*« W�ËUI� vKŽ WM�e*« ÷«d�_« bŠQÐ 5ÐUB*« …bŽU�� Ë√ s×½ U�√ ÆW¹dO)« l¹—UA*« s� U¼dOžË ¨WE¼U³�« tHO�UJð qL%Ë Ê√ sJ1 U0 jI� ÊuKGAM� lOL'« ÊS� ¨bOF��« bK³�« «c¼ w� „UM¼ ÊU� Ê≈ ¨lL²−*« oŠ v�≈  UH²�ô« ÊËœ VÝUJ� s� ÁuL�«d¹ ÆœdH�« vKŽ lL²−*« oŠ tLÝ« ¡wAÐ ·«d²Ž«

2012Ø 03Ø04≠03 bŠ_« X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ ﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ‬13 ‫ ﺃﻟﻒ ﻣﻨﺼﺐ ﺷﻐﻞ ﻭﺗﺨﺼﻴﺺ‬26 ‫ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬

WO�U*« Êu½U� ŸËdA� WA�UM� ¡UN½≈ w� oH�ð W�uJ(« w�U²�UÐË ¨WO{U*« WM��« sŽ  «dšQ²� WODGð «cN� hB�²Ý w²�« WO½«eO*« w�ULł≈ lHðd¹ Ær¼—œ —UOK� 46 v�≈ ‚ËbMB�« v�≈ «œU??M??²??Ý« ¨U??C??¹√ ŸËd??A??*« hB�¹Ë ¨W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ‰UBðô« d¹“Ë 200 u×½ Í√ ¨r¼—œ —UOK� 2 v�≈ qBð WO½«eO� WIKF²*« WOŽUL²łô« Z�«d³�« q¹uL²� rO²MÝ —UOK� rŽœË wÝ—b*« —bN�« W×�UJ�Ë WO³D�« …bŽU�*UÐ b�d¹ UL� Æ5�UF*« h²�ý_ W�bI*«  U�b)« q¹uL²� ¨rO²MÝ —UOK� 260 v�≈ qB¹ ¨UO�U� U�öž ÆÍËdI�« r�UF�« sŽ W�eF�« p� l¹—UA� w� ŸËdALK� WO�Ozd�«  UNłu²�« q¦L²ðË …bO'« W�UJ(« ∆œU³�Ë Êu½UI�« W�Ëœ e¹eFðò ¨Â«b²��Ë Íu??� ÍœUB²�« u/ f??Ý√ ¡U???Ý—≈Ë WK�«u�Ë w�uLF�« —UL¦²Ýô« nO¦Jð tO� r²¹ …œUF²Ý«Ë WO²×²�«  UOM³�« w� —UL¦²Ýô« œuN−� Ãu�u�« ÊUL{Ë ¨W¹œUB²�«≠ Ëd�U*«  U½“«u²�« ∆œU³� aOÝdðË WOÝUÝ_«  U�b)« v�≈ ‰œUF�« Æå’dH�« R�UJðË s�UC²�« w�uJ(« fK−*« ‚œU� ¨Èdš√ WNł s�Ë vKŽ W??�œU??B??*U??Ð wCI¹ ŸËd??A??� v??K??Ž d??O??š_« s� ’U�ý_« lOLł W¹UL( WO�Ëb�« WO�UHðô« «c¼ sÒ?J1Ô Ê√ wHK)« l�uðË ÆÍd�I�« ¡UH²šô« W�œUBLK� ÊU*d³�« vKŽ tÔ?²�UŠ≈ dE²M*« ¨ŸËdA*« W'UF� v�≈ q�u²�« s� ¨WK³I*« ÂU¹_« w� tOKŽ Æ»dG*« w� Íd�I�« ¡UH²šô« U¹UC� s� b¹bF�« WIOI(« W�dF� ÊUL{ vKŽ WO�UHðô« Ác¼ hMðË dOB� W�dF�Ë Íd�I�« ¡UH²šô« ·Ëdþ ÊQAÐ W¹dŠ w� o(« v�≈ W�U{≈ ¨wH²�*« h�A�« UN½Qý s� w²�«  U�uKF*« dA½Ë Âö²Ý«Ë lLł ÆWIOI(« W�dF� d�Oð Ê√

◊UÐd�« b¹d¼uÐ bL×�

Ê«dOJMÐ t�ù« b³Ž

©ÍË«eL(« bL×�®

d??O??š_« ŸU??L??²??łô« w???� W??�u??J??(« X??I??H??š√ w� fOL)« f??�√ ‰Ë√ bIF½« Íc??�« ¨UN�K−* WO�U*« Êu½U� ŸËdA� WA�UM� ¡UN½≈ w� ¨◊UÐd�« UŽu³Ý√ tOKŽ W�œUB*« XKł√Ë W¹—U'« WM�K� Ò d??¹“Ë ¨w??H??K??)« vHDB� œd??�??¹ r???�Ë ÆU??O??�U??{≈ ¨W�uJ(« r??ÝU??Ð w??L??Ýd??�« o??ÞU??M??�«≠ ‰U??B??ðô« «c¼ vKŽ W�œUB*« w� W�uJ(« dšQð »U³Ý√ Ÿu³Ý_« v�≈ tKOłQð v�≈ U¼—«dD{«Ë ŸËdA*« ¨w�uJ(« fK−*« ‰ULŽ√ ‰Ëbł W�U¦� «bŽ ¨q³I*« WILF� WA�UM� ŸUL²łô« bNýò ∫‰uI�UÐ vH²�«Ë vKŽ W�œUB*« W−�dÐ U¼dŁ≈  —dI𠨟u{u*« w� fK−* ÂœUI�« ŸUL²łô« w� WO�U*« Êu½U� ŸËdA� ÆåW�uJ(« ÂU????�—√ s???Ž w??H??K??)« n??A??� ¨q???ÐU???I???*« w????�Ë WM�K� w�U*« Êu½UI�« ŸËdA� ’uB�Ð …b¹bł 26204 oKš vKŽ ŸËd??A??*« s??¼«d??¹Ë ÆW??¹—U??'« r¼—œ —UOK� 13.2 hOB�ð l� ¨qGý V�UM� w� W�uJ(« UNÐ  bNFð w²�«  U�«e²�ô« cOHM²� ‰UBðô« d¹“Ë œbł 5Š w�Ë ÆwŽUL²łô« —«u(« Ê√ vKŽ bO�Q²�« W�uJ(« rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ÊuJ²Ý ŸËdA*« «c¼ rÝdÐ WFÓÒ ?�u²Ô*« uLM�« W³�½ ÂeŽ sŽ …d� ‰Ë_ nA� ¨WzU*« w� 4.2 œËbŠ w� s� WO½«eO*« e−Ž W³�½ iOH�ð vKŽ W�uJ(« ÆÂU)« wKš«b�« "UM�« s� WzU*« w� 5 v�≈ 6.1 wHK)« b�√ ¨W�UI*« ‚ËbM� ’uB�ÐË ‚ËbMB�« «cN� b�d¹ WO�U*« Êu½U� ŸËdA� Ê√ tðUIH½ WODG²� r??¼—œ —UOK� 32 mK³ð WO½«eO� 14 UC¹√ aCOÝ t½√ dOž ÆW¹—U'« WM��« w� qł√ s� ¨‚ËbMB�« WO½«eO� w� WO�U{≈ «—UOK�

‫ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺗﺘﻬﻢ ﺣﺰﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺀ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ‬800‫ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻳﺘﻬﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺎﻟﺘﻼﻋﺐ ﻓﻲ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻭ‬

‰ö� wMÐw�WOLM²�«ËW�«bF�«»eŠÍ—UA²��ËÍbK³�«fK−*«WO³Kž√ 5РUžöÐ »dŠ Ê√ UHOC� ¨åW²O³*«  UOM�«Ë qN'« vDFÔ?ð  «eH×� WO�U{ù«  UŽU��«ò  UŠ«d²�« s� U�öD½« UNIײ�¹ s* ÆåW³¼ X�O�Ë `�UB*« ¡U݃— mK³*«ò s� WO³Kž_« ⁄ö??Ð d�ÝË Íc??�«Ë ¨W??{—U??F??*« t??Ð X??ŠdÒ ? � Íc???�« ô u¼Ë ¨ÂUFÞû� rO²MÝ ÊuOK� 85 mKÐ W−�d³*«  «œUL²Žô« w� v²Š d�u²¹ WO³Kž_« ⁄öÐ d³²Ž«Ë ÆåWO½«eO*« w� d¹«d³� …—Ëœ s� W{—UF*« »U×�½« Ê√ WO³Kž√ WNł«u� vKŽ …—bI�« ÂbŽò t³³Ý W??G??�«b??�« W?????�œ_«Ë Z??−??(U??Ð f??K??−??*« ÆåWFMI*«Ë jÝË …d−×Ð WO³Kž_« ⁄öÐ vI�√Ë w½U*dÐò Ê√ nA� U�bMŽ WMÝü« W�dÚ ³�«  ‰ö� wMÐ w� WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ œUH²Ý« Y??O??Š ¨t??F??�u??� qG²�¹ √b???Ð ¨d??O??L??F??²??�« ‰U??−??� w???� ¡U??M??¦??²??Ý« s???� ◊UO²Šö� WBB�� ÷—√ q¹uײРŸËdA� ¡UA½≈ qł√ s� w−Oð«d²Ýù« d²� 7000 W??ŠU??�??� v??K??Ž t??Ð ’U???š b¹bN²Ð WO³Kž_« ⁄ö??Ð r²šË ¨ål??Ðd??� ¨ÂU¹_« ÂœU� w�  UHK*« s� b¹e� nAJÐ ÆWOLM²�«Ë W�«bF�« o¹d� h�ð

ÊUO³�« w??� ¡U???ł U??� Ê√ ¨…d??�U??F??*«Ë —UOK� m??K??³??0 f??O??zd??�« V???Žö???ðò s???� qÞUÐË T??ÞU??š ¡U????ŽÒœ« ÊuOK� 800Ë ŸUOC�« s� mK³*« «c??¼ W¹ULŠ ≠q??Ð≠ ¨W??ŽU??L??'« `??�U??B??� t???Ð ÿU???H???²???Šô«Ë XKKJð WO½u½U�Ë W¹dD��  «¡«dłSÐË sŽ e−(« l�dÐ wzUC� d�√ —ËbBÐ l� ¨—u�c*« mK³*« ¡UG�≈Ë ‚u��« ÷—√ ÆåW¹d�UF�« VFK� V�²J� vKŽ ÿUH(« ŸËdA�ò Ê√ WO³Kž_« ÊUOÐ ·U???{√Ë r¼√ s??� d³²F¹ wŽUL²łô« v×C�« f??K??−??*« U??N??I??I??Š w???²???�«  U??³??�??²??J??*« ·dÞ s� i�d�UÐ qÐu� b�Ë ¨WM¹bLK� W¹uI²� tKG²�ð X½U� w²�« ¨W{—UF*« ÆåWЖUJ�« œuŽu�« o¹dÞ sŽ UNŽU³ð√ ÂUNð« Ê√ WO³Kž_« ÊUOÐ d³²Ž«Ë tM� 5ÐdI*« iFÐ nOþuðò?Ð fOzd�« ¨W{—UF*« —Ë“Ë »c??� X×C� WDI½ d�H²Ý«Ë ¨å`O×� dOž qO� U� Ê_ s� œu???B???I???*« q???¼ ∫W???O???³???K???ž_« ⁄ö????Ð UI³Þ UOKF�« dÞú� …dOšô«  «¡UI²½ô« W�Lš —UO²š« WOKš«b�« d¹“Ë ÂuÝd* `�UB� ·dÞ s� WŽUL'�� …bzUH� dÞ√ ”dJ¹ò t½√ ⁄ö³�« d³²Ž« Íc�«Ë ¨W¹ôu�«

¨W�œUð W³B� WM¹b� W¹bKÐ l� W½—UI� W�«bF�« »eŠ s� uCŽ UNÝ√d¹ w²�« ÆWOLM²�«Ë `²HÐ W�uJ(« fOz— »eŠ V�UÞË Í—UIF�« nK*«  U??�Ëd??š w??� oOI% ÂUI¹ Íc�« wŽu³Ý_« ‚u��« WO{—_ W³ÝU×0Ë v??×??C??�« ŸËd??A??� tOKŽ ¡«b??½ t??łË Ò UL� ¨n??K??*« w??� 5Þ—u²*« t�öš s� uŽb¹ wK;« ÂUF�« Í√dK� ·u�u�« v�≈ w½b*« lL²−*«Ë WM�U��« …dÝULÝË s¹b�H*«ò r¼ULÝ√ s� b{ b¹b'« —u²Ýb�UÐ öLŽ ¨ UÐU�²½ô« W�UJ(« WO�¬ W¹uIð vKŽ hM¹ Íc�« ÆåW³ÝU;UÐ WO�ËR�*« jÐ—Ë WO³Kž_« ¡U??C??Ž√ œ— ¨qÐUI*« w??� »e(« Í—UA²�� tO� «uLNð« ÊUO³Ð ‰öG²Ý«Ë ¡«d²�ô«Ë »cJ�«ò?Ð r�U(« W??¾??ÞU??š  U???½U???O???Ð —«b???????�≈Ë –u???H???M???�« Í√d????�« j??O??K??G??ð ·b??N??Ð ¨W??C??�U??M??²??�Ë ÆåÂUF�« ÊuJ²ð w²�« ¨WO³Kž_« ÊUOÐ nA�Ë ‰ö??I??²??Ýô« »«e?????Š√ Í—U??A??²??�??� s???� WO³FA�« W�d(«Ë w�ULF�« »e??(«Ë W�U�_«Ë —«dŠú� wMÞu�« lL−²�«Ë

v�≈ wL²M*« ¨ÍbK³�« fK−*« fOz— Ó W�«bF�« nOKŠ ¨WO³FA�« W�d(« »eŠ R??Þ«u??ðò???Ð ¨W??�u??J??(« w??� W??O??L??M??²??�«Ë “U??$ù v×C�« W??�d??ý l??� f??O??zd??�« W??O??{—_« s??L??Ł l???�œ ÊËœ U??N??ŽËd??A??� ‰u??B??(« ÊËœË W??ŽU??L??'« W??O??½«e??O??* ⁄öÐ rNð« UL� Æå¡UM³�« WBš— vKŽ fK−*« fOz— WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ Ó »UOGÐË tM� 5ÐdI*« iFÐ nOþu²Ð  UŽU��«  UC¹uFð l¹“uð w� ‰bF�« Æ5Hþu*« 5Ð WO�U{ù« W??�«b??F??�« »e????Š ÊU???O???Ð `??????{Ë√Ë …—Ëœ s� o¹dH�« »U×�½« Ê√ WOLM²�«Ë U� WOHKš vKŽ ¡Uł Í—«œù« »U�(« Æ剓U??N??*«Ë `zUCH�«ò ÊUO³�« ÁULÝ√ dBŠ w???� U???¼—u???� ÊU??O??³??�« œÒb??????ŽË U¼—Ô bÚ � WOM�“ …b� w� œËœd�«Ë  öšb²�« ¨W{—UF*« W¹dŠ oM�ÐË ozU�œ ÀöŁ ‰U� —bNÐË ¨ U�Ëd)« `C� s� U�uš YOŠ ¨WOÐU�²½ô« rzôu�« w� WŽUL'« ‰U³I²Ýô«Ë ÂUFÞù« n¹—UB� XGKÐ Æ⁄ö³�« V�Š ¨rO²MÝ ÊuOK� 85 WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ ⁄öÐ Ê—U�Ë å√uÝ_«ò?Ð tH�Ë Íc??�« izUH�« 5Ð

‰ö� wMÐ dO)« uÐ√ vHDB*« dOž å U???žö???Ð »d?????Šò X??F??�b??½« W�«bF�« »eŠ Í—UA²�� 5Ð W�u³�� W{—UF*« ÊuKJA¹ s¹c�« ¨WOLM²�«Ë Í—UA²�� 5ÐË ¨ÍbK³�« fK−*« qš«œ fK−*« WO³Kž√ qJA𠨻«eŠ√ W�Lš ¡UHKŠ ¨‰ö??� wMÐ WM¹b� w??� ÍbK³�« …—Ëœ V??I??Ž ¨W???�u???J???(« w???� »e??×??K??� »U�×K� X??B??B? Ò  ?šÔ w??²??�« ¨d??¹«d??³??� ÆÍ—«œù« W???�«b???F???�« »e?????( ⁄ö?????Ð q????H????ŠË WŽuL−0 ‰ö??� wMÐ Ÿd??�≠ WOLM²�«Ë ÍbK³�« fK−*« fOzd�  U�UNðô« s� ⁄öÐ b??�√ YOŠ ¨…d??O?Ò  ?�??Ô*« WO³Kžú�Ë ¡uÝ s??� w½UFð W??M??¹b??*«ò Ê√ »e???(« WO³Kž_« ·dÞ s� wK;« ÊQA�« dOÐbð w??�U??� œU??�??H??Ð Ÿu??³??D??*«Ë ¨…d???O?? Ò  ?�???Ô*« W�«bF�« ⁄öÐ Âb??�Ë ¨å5IKD� Í—«œ≈Ë UNM� ¨å ôö²š«ò Ád³²Ž« U� WOLM²�«Ë mK³0 VŽö²�«ò?Ð fK−*« fOz— ÂUNð« ÆårO²MÝ ÊuOK� 800Ë —UOK� åÍbO−OÐò?�« »e??Š ⁄ö??Ð r??N??ð«Ë


2012Ø03Ø04≠03

WO½ULŁ cM� oKG� vHA²�� jÝË å—UŽò VCžË  «uMÝ —UCO� ÊUJÝ

4

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

bŠ_« ≠ X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÂU��_« cO�öð  UłU−²Š« pH� wM�√ qšbð ◊UÐd�« w� W¹dOCײ�«

◊UÐd�« œ«bŠ√ bL×� jI�� ¨‘u¹—b�« rOK�≈ w� —UCO� W¹bKÐ WM�UÝ …U½UF� ‰«eð U� ¨Ê«dOJMÐ W�uJŠ w� w�U(« W×B�« d??¹“Ë ¨Íœ—u???�« 5�(« ”√— W¹bK³�« »«d??ð w??� błu¹ vHA²�� ‰U??Þ Íc??�« ‚ö??žù« d??Ł≈ …dL²�� lD� v??�≈ ÊUJ��« dDC¹Ë Æ «u??M??Ý ÊULŁ s??� b??¹“√ cM� Ë√ W−MÞ w²M¹b� ÁU???&« w??�  «d??²??�u??K??O??J??�«  U??¾??� b�Ë ÆWO×B�«  U�b)« s� …œUH²Ýö� WLO�(« jÝË «dO³� U³Cž vHA²�*« ‚ö???ž≈ —«d???� —U???Ł√ WIÐUD²�  U×¹dBð w� ¨«Ëœb??¼ s¹c�« ¨ÊUJ��« WOłU−²Šô« r??N??ð«u??D??š bOFB²Ð ¨å¡U??�??*«ò???� `²� vKŽ w×B�« ŸUDI�« sŽ 5�ËR�*« Y( ÆvHA²�*« l³²ð W??M??' f???O???z— ¨w????F????З_« b???�U???š ‰U????�Ë Ê≈ ¨ «u??M??Ý WO½ULŁ cM� oKG*« vHA²�*« nK� WŁöŁ tO� ‰UGý_« ¡UN²½« cM� g¹Ó UŽ vHA²�*«ò qJA* bŠ l{Ë w� p�– lHA¹ Ê√ ÊËœ W×� ¡«—“Ë WBI�«ò Ê√ ¨å¡U�*«ò?� `¹dBð w� ¨UHOC� ¨å‚öžù« W�öD½« XODŽ√ YOŠ ¨2004 WMÝ dš«Ë√ w�  √bÐ WM�U��« tO½UFð Íc�« ‰uN*« ’UB)« b�� tzUMÐ UN½uJ� ¨U¼—ËUł U�Ë WIDM*« Ác¼ w� ô dOG� w??×??� e??�d??� v??K??Ž d??�u??²??ð ÚsJ� ¨W??¹—Ëd??C??�«  U??O??łU??(« w??³Ò ?K??¹Ô …d??ýU??³??�Ë ‰U??G??ý_« ¡U??N??²??½« œd??−??0 qH�√ ¨W??¹—Ëd??C??�«  «b??F??*U??Ð Áb???¹Ëe???ð »U³Ý_ ¨Êü« b??Š v??�≈ ÂuLF�« t??łË w??� ÆåWO¼«Ë UN�UÝ w²�« »U³Ý_«ò Ê√ wFЗ_« b??�√Ë UNM� ¨”U??Ý√ Í√ v??�≈ bM²�ð ô Êu�ËR�*« vHA²�� w??� W??M??�U??�??�« W??³??žd??Ð j??³??ðd??¹ U??� d�u²¹ ô b¹b'« rOK�ù« Ê√ —U³²ŽUÐ wLOK�≈ ¡wA�« ¨WOMN�  U??H??�«u??0 vHA²�� vKŽ …œułu*« Wzd²N*« W¹UM³�« vKŽ o³DM¹ ô Íc�« WŠU�� vKŽ XLO�√ w²�«Ë ¨—UCO� W¹bKÐ w� w� W×B�« WOÐËbM�ò Ê√ «“d³� ¨åd²� 6400 vHA²�*«  U??H??�«u??� s??� Ê√  b???�√ r??O??K??�ù« 6 mK³ð Ê√ V−¹ w²�« ¨W??ŠU??�??*« d³� wLOK�ù« `�UB� lЗ√ w� qLF�« ¡bÐ v�≈ W�U{≈ ¨ «—U²J¼ WŠ«d'«Ë ‰UHÞ_« VÞË ÂUF�« VD�« w¼Ë ¨WO³Þ 100 “ËU−²¹ Ê√ V−¹ Íc??�« ¨…dÒ ???Ý_« œb??Ž «c??�Ë W³�M�UÐ Êü« ÁdO�uð qOײ�¹ Íc�« ¡wA�« ¨d¹dÝ WO³D�« d????Þ_« «b???F???½« V??³??�??Ð ¨v??H??A??²??�??*« v???�≈ UL� ÆåWO�U{ù« WO{—_« WFI³�« «c??�Ë W¹—ËdC�« ¨5�ËR�*« qÞU9 —«dL²Ý« l�ò t½√ wFЗ_« b�√ Êb� v�≈ qIM²�« …—«d� —UCO� W¹bKÐ WM�UÝ Ÿd−²ð ÆÍË«b²�« bB� …bOFÐ s??Ыò vKŽ Èd³� ôÔ U???�¬ WIDM*« WNM�UÝ oKFðË s??Ы ¨Íœ—u???????�« 5???�???(« W??×??B??�« d????¹“Ë ¨åU??N??ðb??K??Ð e??�d??*« l??� UN²KCF� q??( q??šb??²??�« b??B??� ¨—U??C??O??� 5�(« WOH)« »U??³??Ý_« w??� oOI% `²H�Ë oKG*« w×B�« Íœ—u�« ÊULŁ s??� b???¹“√ cM� dL²Ý« Íc???�« ¨‚ö????žù« ¡«—Ë d¹“Ë Æ «uMÝ W×B�« ¨f�√ ÕU³� …d� U� dOž ¨å¡U�*«ò X�ËUŠË W�dF* ‘u¹—b�« rOK�≈ w� W×B�« WÐËbM0 ‰UBðô« ×Uš qþ UNHðU¼ sJ� ¨Ÿu{u*« w� U¼dE½ WNłË ÆWODG²�«

w� ¨WOJOÝöJ�« UOKF�« ”—«b*« w� bŽUI*« Æs¹—U³²*« œbŽ b¹«eð qþ w??� ¨5???−???²???;« s????� œb????Ž `??????{Ë√Ë ¨å¡U�*«ò?� UNÐ «u??�œ√ W�dH²�  U×¹dBð W¹dOCײ�« ÂU��_« cO�öð s� «œbŽ ÊQÐ s� «uMÒ?J9 WÝbMN�« ”—«b� s� WŽuL−� ¨WDÝu²�  ôb??F??0 ”—«b???*« Ác??¼ Ãu??�Ë qO³Ý vKŽ ¨5K�U(« cO�ö²�« Ê√ dOž V−¹ ¨16 sŽ qIð ô  ôbF� vKŽ ¨‰U¦*« UOKF�« ”—«b*« Ãu�Ë WO½UJ�≈ rN� ÕU²ð Ê√ wÝUÝ√ ·bN� ¨5ÝbMNLK� WOJOÝöJ�« ÆWÝbMN�« W³Fý r¼—UO²šô

WH�u�« Ê√ œËb??�√ X�U{√Ë Æå…—«“u???�« w�  «—U??F??ý U??N??�ö??š X???F???�—Ô W??O??L??K??Ý X??½U??� w� W??K??¦??L??²??*« ¨r??N??³??�U??D??� o??O??I??% U??N??�b??¼ Èd³J�« ”—«b???*« w??� bŽUI*« œb??Ž …œU???¹“ s??¹—U??³??²??*« œb???Ž Ê√ W??�U??š ¨5ÝbMNLK� œb??Ž w??� hKI¹ U??� ¨b??¹«e??ð w??� W??M??Ý q??� ¨Èd³J�« ”«—b????*« Ãu???�Ë w??� 5??×??ýd??*« q??B??;« j???I???M???�« ‰b???F???� ŸU????H????ð—« r?????ž— ÆUNOKŽ W�U{≈ X9 t½√ v�≈ œËb??�√  —U??ý√Ë WÝbMN�« ÂuKŽË ¡U¹eOH�« W³Fý w� s¹e�d� œbŽ hÒ?K� U� ¨rOLK�Ë d¹œU�√ s� q� w�

V�Š ¨w???M???�_« q??šb??²??�« n?Ò ????K??š b???�Ë WÐU�≈ ¨cO�ö²�« wI�M� s� œbŽ b�√ U� vHA²�� v�≈ rNKI½ - ¨rN�uH� w� 10 X�u�« w� s¹b�R� ¨◊UÐd�« w� UMOÝ sЫ «Ë—œU� WO�uLF�«  «uI�« ‰Uł— Ê√ t�H½ r¼d¹uBð ¡UMŁ√ cO�ö²�« s� œbŽ nð«u¼ Æqšb²�« bÓ ¼UA�Ó cO�öð WI�M� ¨œËb????�√ Èb??¼ X??�U??�Ë Ê≈ å¡U???�???*«ò????� ¨n???Ýu???¹ Íôu????� W??¹u??½U??Ł w� nOMŽ qJAÐ X??K??šb??ð s???�_«  «u????�ò ÊU??� Íc????�« X???�u???�« w???� ¨5??−??²??;« o???Š ‰ËR�� l??� ÊË—ËU??×??²??¹ cO�ö²�« uK¦2

◊UÐd�«  —U9uÐ WLOKŠ nMFÐ w�uLF�« s??�_«  «u??� XKšbð ¨W¹dOCײ�« ÂU???�???�_« c??O??�ö??ð o??¹d??H??²??� f�√ ‰Ë√ WOłU−²Š« WH�Ë «uLE½ s¹c�« w�UF�« rOKF²�« …—«“Ë dI� ÂU�√ fOL)« W³�UDLK�Ë rNðu� ŸU??L??Ýù ¨◊U??Ðd??�« w??� w� q??¦??L??²??*« ¨w??³??K??D??*« r??N??H??K??� o??O??I??×??²??Ð WŠuML*« bŽUI*« œb??Ž hOKIð …—Ëd???{ò W³Fý w??� W¹dOCײ�« ÂU??�??�_« cO�ö²� ÆåWÝbMN�« ÂuKŽË ¡U¹eOH�«

◊UÐd�« u×½ …œ«dł wOMI²� …dO�� lM9 s�_«  «u�

Ò ?� Ê√ v???�≈ «d??O??A??� ¨U??¹u??N??łË s� ö?? dND� wMÐ 5??ŽË WO�dA�« ÊuOF�« W�U{≈ ¨WLO�(«Ë …“UðË …�V¹dšË  UOFLłË WOÐUI½Ë WO�öŽ≈  PO¼ v�≈ ÊuOMIðò WOFL−� ¨»dG*« ×Uš s� rŽb�« q�U� sŽ  d³Ò Ž ¨åœËb???Š öÐ ÆWŽuL−LK� …b½U�*«Ë  —c???Š Ê√ W??Žu??L??−??*« o???³???ÝË b{ „u??K??Ý ÍQ???Ð ÂU??O??I??�« W³G� s??� …œ«d??ł ŸU??ł—≈ sJ1 –≈ ¨UNzUCŽ√ UO½¬ r²¹ r� «–≈ 98 97  «uMÝ v�≈ WOŽUL²łô« 5²O�UHðô« œuMÐ oO³Dð Êu�ËR�� UNFÒ?�Ë w²�« W¹œUB²�ô«Ë qHJð vKŽ hMð w??²??�«Ë ¨Êu??¹e??�d??� ¡UMÐ√ s¹uJðË ÃU�œSÐ qGA�« …—«“Ë ÆWM¹b*«

WOFL'« ¡UCŽ√ dýUÐË Æ‰U??³??'«Ë Y׳�« ÊU??�??½ù« ‚u??I??( W??O??Ðd??G??*«  UMOMIÐ 5×K�� ¨ÂuO�« WKOÞ rNMŽ UL� ¨f??L??A??�Ë —U???Š Âu???¹ w??� ¡U???*« rNHð«u¼ e−×Ð qšb²�«  «u� X�U� lOLłË d¹uB²�«  ô¬Ë W�uL;« w� X½U� w²�«  U½UO³�«Ë ozUŁu�« ÆrNð“uŠ …bŽ bO¹Qð …dO�*« X�dŽ b??�Ë W�U{≈ ¨WO�uIŠ  «—U????Þ≈Ë »«e???Š√ WC�«d�« WOÐU³A�«  U??�d??(« v??�≈ s¹cK�« ¨gOLN²�«Ë ¡UB�ù« WÝUO�� UL� Æ…œ«d???ł WM¹b� ¡UMÐ√ ULNO½UF¹ XÒ?IKð U??N??½√ v??�≈ WŽuL−*«  —U???ý√ ÃËd??)« UN½öŽ≈ bFÐ r??Žœ  UO�dÐ UOMÞË l??�«u??� …b??Ž s??� …dO�� w??�

rNðdO�� «uK�«ËË ¨U¾Oý dL¦ð r� w??�«u??Š b??F??Ð Ús??J??� ¨Êu???O???F???�« u??×??½ rNÓ?KO³Ý ÷d??²??Ž« ¨«d??²??�u??K??O??� 25  «uI�« œ«d???�√Ë wJK*« „—b??�« ‰U??ł— r¼Ëd�UŠË …dO³� œ«bŽQÐ …bŽU�*« fOz— 5Ž√ ÂU�√ UÐd{ r¼uF³ý√Ë W??O??Ðd??G??*« W??O??F??L??'« Ÿd????� u???C???ŽË s¹cK�« ¨…œ«d??ł w� ÊU�½ù« ‚uI( Æå¡«b²Žô« s� ¨p�c� UL¼ ¨ULK�¹ r� wKOŽULÝ≈ qOŽULÝ≈ VO�√ b�Ë ”√d�« w� W�dŽuÐ ‰öłË tKł— w� VO�√ UL� ¨WÐu³Ož W�UŠ w� qIÔ?½Ë ULO� ¨bO�« w� d�JÐ »u??¹ Ê«u??{— WHK²�� ¡U×½√ w� ÊËd??šü« VO�√ X9 ULO� ¨vHA²�*« v??�≈ «uKI½Ë ‰uI(« w� ¡UCŽ_« w�UÐ …œ—UD�

W¹—«d(« WD;« dI� ÂU�√ s� ÂuO�« WO�dA�« ÊuOF�« ÁU&« w� …œ«dł w� …—«“Ë W??O??ÐËb??M??� ÂU????�√ ÂU??B??²??Žö??� ÃU�œùUÐ 5³�UD� ¨ÊœUF*«Ë W�UD�« W????¹—«d????(« W???D???;« w????� d???ýU???³???*« s� …œ«d??ł ¡UMÐ_ W¹u�Ë_« ¡UDŽSÐË bFÐ W�Uš ¨WOMI²�« b¼«uA�« wK�UŠ U¼u³A� UHOþuð 30 w�«uŠ rND³{ w� ¡UÐdNJK� w??M??Þu??�« V??²??J??*« w??� Æ2010 “uO�u¹ …«—U³� s??� 5????ÐU????B????*« b???????Š√ ‰U????????�Ë ¨…dO�*« ‚öD½« bFÐò t½≈ WŽuL−*« rOK�≈ W�ULF� WK¦2 WM' X??�ËU??Š ¨rNF� —«u???Š w??� ‰u???šb???�« …œ«d????ł o³Ý t½√ rJ×Ð ¨p�– «uC�— rNMJ� WO½uŁ«—U�  «—«u???Š «Ëd??ł√ Ê√ rN�

…d??²� —œUI�« b³Ž

WŽuL−� s� ¡UCŽ√ WŁöŁ qI½ 5BB�²*« 5OMI²�«Ë 5OMI²�« f�√ ‰Ë√ ÕU³� ¨…œ«dł WM¹b� ¡UMÐ√ vHA²�*«  ö−F²�� v�≈ ¨fOL)« «u³O�√ Ê√ bFÐ ¨…œ«dł w� wLOK�ù« WOIÐ dA²½« ULO� ¨…dODš ÕËd??−??Ð ·«dÞ√ nK²�� w� WŽuL−*« ¡UCŽ√ Ê√ b??F??Ð ¨W??O??�d??A??�« Êu??O??F??�« WIDM� W−O²½  «Ë«d??N??�U??Ð UÐd{ «u??F??³? ?ý√Ô ·UI¹≈ ·bNÐ …bŽU�*«  «uI�« qšbð Æ◊UÐd�« u×½ WŽuL−*« …dO�� 5OMI²�« WŽuL−� XIKD½« b�Ë ¨…œ«dł ¡UMÐ√ 5BB�²*« 5OMI²�«Ë fH½ ÕU³� ¨«uCŽ 20 r¼œbŽ m�U³�«


5

‫ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ‬

WD¹dš lCð WO�uIŠ  UOFLł Êu−��« Õö�ù o¹dÞ oO�M²�« W??M??' X??K??L?Ò ?ŠË ÆåÊu???½U???I???�« 5�U;«  P??O??¼ WOFLł s??� W½uJ²*«® ŸU�bK� WOÐdG*« W³BF�«Ë »dG*« w� wÐdG*« Èb²M*«Ë ÊU??�??½ù« ‚uIŠ sŽ b�d*«Ë ·UB½ù«Ë WIOI(« qł√ s� ”UM�« ‚uIŠ e�d�Ë Êu−�K� wÐdG*« ‚uI( wÐdG*« e�d*«Ë W�«bŽ WOFLłË …d�c� w??� ©W??�«d??J??�« Èb²M�Ë ÊU??�??½ù« ¨o³Ý_« W�uJ(« fOz— v??�≈ UN²¦FÐ ŸU{Ë_« sŽ WO�ËR�*« ¨wÝUH�« ”U³Ž W??O??Ðd??G??*« Êu???−???�???�« U??N??A??O??F??ð w???²???�« …d�c*« w??� ¨WM−K�« X??�U??�Ë ÆrýUNM³� wÝP* «bŠ «uF{ò Ê«uMŽ XKLŠ w²�« d−HMð Ê√ q??³??� ¡U??M??−??�??�«Ë Êu??−??�??�« Êu−��« »Ëb??M??� W??ЗU??I??� ÆÆÀ—«u???J???�« ÊU�½ù« ‚uIŠ ŸU???{Ë√ œbNð WOM�_« u¼ rýUNMÐò Ê≈ ¨å»dG*« v�≈ ¡w�ðË ¨W??O??F??{u??�« Ác???¼ s??Ž ‰Ë_« ‰ËR???�???*« ¡UA¹ U� qFH¹ t½_ ¨U¼—U²š« s� u¼Ë Êu−��« ÊQ??�Ë ¨¡UM−��«Ë Êu−��UÐ ÊËdÓÒ ?���Ô ¡UM−��«Ë tÐ W�Uš …—U??�≈ l�ò ∫WHOC� ¨åt²OL×� w� ‚uIŠ ÊËœ —UFAÐ ÂUF�« »ËbM*« oKFð ¨n??Ý√ q� ‚uIŠ rO� WC¼UM� »uKÝQÐË s??�_« ¨dODš jD�� cOHM²� ¨5−�K� ÊU�½ù«  «dI� v�≈ Êu−��« q¹u% w� q¦L²¹ d�U�� v??�≈Ë WHK²�*« WOM�_«  «uIK� UNKšb¹ ô W??¹d??Ý  U??M??J??ŁË W??Þd??A??K??� ¨ÂUEM�« vKŽ WE�U×LK� fO� ¨Êu½UI�« ·u??)« q??F??łË ¡UM−��« VO¼d²� q??Ð w� Æår??N??Ý˃— s� 5³¹d� n¹u�²�«Ë W×¹d�  «œUI²½« rýUNMÐ t??łË Ò 5Š ¨WO�uI(«  UOFL−K� W−NK�« …b¹býË WH�U�*«ò?Ð UNKLŽ WI¹dÞ n??�Ë YOŠ WB¹dŠ WOÐËbM*« Ê√ «d³²F� ¨åÊu½UIK� ¨WOM−��«  U??�??ÝR??*« åW??M??�??½√ò v??K??Ž Ê≈ ‰U�Ë V¹cFð  ôUŠ œułË vH½ UL� tOKŽ ’uBM*« V¹œQ²�UÐ oKF²¹ d�_« WO³¹œQ²�«  UÐuIF�«ò Ê≈Ë Êu½UI�« w� Í√ sLC²ð ô U½u½U� UNOKŽ ’uBM*« ÆånMF�UÐ oKF²¹ ¡«dł≈

◊UÐd�« Íb$ ‰œUŽ —U??M?�« W??O?�u??I?Š WOFLł 13 X??×?²?� w�U��« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ vKŽ ÃU?????�œ≈Ë Êu??−??�??K??� W???�U???F???�« …—«œû???????� f�√ ‰Ë√ UNFLł ¡UI� ‰öš ¨¡UM−��« d¹“u�« ¨w½UÐuA�« VO³(UÐ fOL)« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ nKJ*« ¨Ê«dOJMÐ t??�ù« b³Ž W�uJŠ w� w½b*« UNײHð å…b¹bł WN³łò t½√ Ëb³¹ U� w� l� UNŽ«d� w� WO�uI(«  UOFL'« Æo³Ý_« wMÞu�« s�_« d¹b� Ê√ ¡UIK�«  dCŠ —œUB� XHA�Ë b³Ž VOIM�« tÝ√dð Íc�« ¨w�uI(« b�u�« WŽ–ô  «œUI²½« tłË Ò ¨wF�U'« rOŠd�« ¨Êu−��« dOÐbð w� rýUNMÐ WÝUO�� W¾O��« ŸU{Ë_«ò ÁuLÝ U� WOHKš vKŽ ¨åWJKL*« Êu−Ý s� b¹bF�« UNAOFð w²�« nKJ*« d¹“u�« YÐ b�u�« Ê√ v�≈ …dOA� w½b*« lL²−*«Ë ÊU*d³�« l�  U�öF�UÐ ÆÊu−��« ŸU{Ë√ ’uB�Ð r¼«uJý b�u�« rOK�ð ¡UIK�« ‰öš U²�ô ÊU�Ë lCð  «d�c� —u�c*« d¹“u�« w�uI(« Êu−��« ŸU{Ë√ Õö�ù o¹dÞ WD¹dš e�«d� w� V¹cF²�« WC¼UM�Ë WOÐdG*« Õö???�ù« w???� W??L??¼U??�??*«Ë “U??−??²??Šô« ¨å¡U�*«ò XLKŽ ¨p??�– v�≈ ÆwF¹dA²�« lL−¹ Ê√ dE²M¹ t½√ ¨w�uIŠ —bB� s� 5Ð ¨W�œUI�« lOÐUÝ_« w� ¨qŁU2 ¡UI� VO³(« s� q�Ë WO�uI(«  UOFL'« ¨ U???¹d???(«Ë ‰b??F??�« d????¹“Ë w??½U??Ðu??A??�« …—U???Łù hB�OÝ ¨b??O??�d??�« vHDB� ÆÊu−��« ŸU{Ë√ Ÿu{u� WO�uIŠ  U??O??F??L??ł l??�??ð X??½U??�Ë Êu−��« ‰uŠ oO�M²�« WM−K� WKJA� kOHŠ vKŽ «œU???Š åU??�u??−??¼ò X??MÒ ?ý b??� ¨Êu??−??�??K??� ÂU???F???�« »Ëb???M???*« ¨r??ýU??N??M??Ð v�≈ Êu??−??�??�« q??¹u??%å???Ð ÁU???¹≈ WLN²� d�U��Ë WHK²�*« WOM�_«  «uIK�  «dI� UNKšb¹ ô W??¹d??Ý  U??M??J??ŁË W??Þd??A??K??�

‰uK� X¹√ s−�� …—U¹“ w� rýUNMÐ ‰uK� X¹√ ”UIKÐ bOFÝ f�√ ‰Ë√ ÕU³� ¨Êu−��« …—«œù w�U��« »ËbM*« ¨rýUNMÐ kOHŠ qŠ …—U¹e�« Ác¼ wðQðË Æ‰uK� X¹√ wK;« s−��« w� W¾łUH� …—U¹“ w� ¨fOL)« WOŽöD²Ýô« UN�UN� …dýU³� s� ÊU�½ù« ‚uI(« WM' ¡UN²½« bFÐ …dýU³� s−��« ŸU{Ë√ vKŽ UN�öš s� XFKÒ?Þ« w²�«Ë ¨¡UŁö¦�« Âu¹ cM� s−��« w� —bB� œU??�√Ë Æœu??O??� Í√ ÊËb??ÐË »d??� sŽ ¡ôe??M??�«  U¹UJý v??�≈ ŸUL²Ýô«Ë ¨»uM'« w� s−Ý d³�√ bF¹ Íc�« ¨‰uK� X¹√ s−�� rýUNMÐ …—U¹“ Ê√ lKÒ?D�Ô q³� ¨WOzUMł WÐuIFÐ Ê«b� 5−Ý —«d�  UOŽ«bð v�≈ dEM�UÐ …dÓ?E²M� X½U� …—«œù« bNŽ w� ¡ôeM�«  U¹UJý …dOðË b¹«eð v�≈ W�U{≈ ¨5Žu³Ý√ s� b¹“√ qJAÐ Ë√ WO�öŽù« dÐUM*« iFÐ d³Ž ¡«uÝ ¨UNNOłuð - w²�«Ë ¨WO�U(« XMLCð ¨ U�L²K*«Ë V�UD*« s� œbŽ ’uB�Ð WOMF*«  UN−K� ¨dýU³� Ò YOŠ ¨WO�UJ�« WODž_«Ë Wýd�_« WK�Ë VO³D²�« l� rNðU½UF� ÊQAÐ rÓ �UE� œd³�« Włu� l� U�uBš ¨rNM¹“U½“ qš«œ …b¹bý …œËdÐ s� ¡UM−��« w½UF¹ W�Ë«b� WOKzUŽ  «—U¹“ s� ÊËbOH²�¹ ô s¹c�« ¨¡ôeM�« wJ²A¹ UL� ¨WO�U(« …—«œù« wH²Jð –≈ ¨W¹cG²�« Èu²�� vKŽ dO³� ’UBš s� ¨W�U�*« bFÐ V³�Ð ô≈  UH�«u*« s� qL% ô W¾¹œ— WOz«cž  U³łuÐ r¼b¹Ëe²Ð œbB�« «c¼ w� d�_« tOKŽ ÊU� U� ·ö�Ð ¨¡ôe½ 7 vKŽ ÃUłœ dzUÞ ÂU�²�« r²¹ YOŠ ÆÆrÝô« WFЗ√ vKŽ ÃUłb�« dzUÞ ÂU�²�UÐ ÂeKð X½U� w²�« ¨WIÐU��« …—«œù« bNŽ w� …œU� s� ŸuMB*« e³)« s�  UOLJÐ ¡ôeM�« b¹Ëeð sŽ pO¼U½ ¨jI� ¡ôe??½ Æ¡Íœd�« œuÝ_« oO�b�«

2012Ø03Ø04≠03

bŠ_« ≠ X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

2011 ‫ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ‬20 ‫ﻣﺤﻼﺕ ﺗﻐﻠﻖ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻓﻲ‬

g�«d� w� åU1œ«—ôò  «dI� ÂU�√ ÊuLB²F¹ 5−²;« ·ô¬ ·ô¬ ÃËd???�???Ð r??N??L??K??Ž —u?????�Ë ÂU???� ¨ÃU???−???²???Šö???� 5???M???Þ«u???*«  ö??????;« »U??????×??????�√ i????F????Ð »«u?????Ð_« ‚ö???žS???Ð W???¹—U???−???²???�« rNðö; W??Ý«d??Š hOB�ðË WLOKÝ sJ� ¨V¹d�²�« s� U�uš s� s??¹—d??C??²??*«  U??łU??−??²??Š« ¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« dOð«u� ŸUHð—« u¹—UMOÝ —«dJð WM¹b*« X³Ò?Mł b??�√ Y??O??Š ¨2011 d??¹«d??³??� 20 å¡U???�???*«å????� s??¹d??¼U??E??²??*« b????Š√ vKŽ Êu??B??¹d??Š 5??L??E??M??*«ò Ê√  U???łU???−???²???Šô« Ác?????¼ W??L??O??K??Ý »—P?????* U???N???�ö???G???²???Ý« Âb????????ŽË ÆåW¹uÝUOÝ

s??�√ w????�«Ë —c???Š Íc????�« X??�u??�« ¨w??½u??²??¹e??�« q???¹U???(« ¨g???�«d???� W³G�ò s??� å5??³??{U??G??�«ò iFÐ ‰U????J????ý√ Í√ v????K????Ž «b???????????�ù« Ë√ W??O??½u??½U??� d??O??ž W??O??łU??−??²??Š« ÆåÂUF�« ÂUEM�UÐ f9 ‰ULŽ√ s??� W???�U???Š X?????M?Ò ????J??9 b?????�Ë i??F??Ð s???� V????Žd????�«Ë ·u?????)« ¨W??¹—U??−??²??�«  ö????;« »U??×??�√ À«b??????Š√ —«d?????J?????ð s?????� U????�u????š rNðö×� ‰U??Þ Íc??�« V¹d�²�« b� X??½U??� w??²??�« À«b???Š_« ‰ö??š d¹«d³� 20 w� g�«d� UNðbNý «c??J??¼Ë ¨W???O???{U???*« W??M??�??�« s???�

«uŽd¼ s¹c�« ¨s�_« ‰Uł— WC³� v�≈ fOL)« f�√ ‰Ë√ ÕU³� UNNłË w²�«  ULOKF²�« cOHMð ‰U??L??ŽË …ôu???� W??O??K??š«b??�« d???¹“Ë  «uI�« w�ËR�� —U³�Ë rO�U�_« n???�Ë q?????ł√ s????� ¨W???O???�u???L???F???�« WK¦L²*« ¨åÂUF�« Ÿ—UA�« v{u�ò hOšdð ÊËbÐ  U�UB²Žô« w� dO��« W�d( WK�dF*« ‰ULŽ_«Ë ÆÆWO½u½UI�« dOž  UFL−²�«Ë lL& å¡U�*«ò XM¹UŽ b�Ë «c¼ s¹c�« 5−²;« s??�  «dAF�« ©w??K??O??ł® W??�c??Ð ÊËb???ðd???¹ «u??½U??�  UFL−²�« s� œbŽ w� ¨¡«dLŠ W???�“_« Êu??Ðu??−??¹Ë ‚«u??????Ý_«Ë v�≈ ÊUJ��« 5??Ž«œ ¨¡U??O??Š_«Ë w???� ÃËd???????????????)« b???F???Ð …d?????O?????�?????� ¨W??F??L??'« …ö???� w???????�

åW−MÞ w{U� sŽ ŸU�b�« W¾O¼ e¹eFð dOžò —«dI�« «c??¼ Ê√ rN²*« w�U×� d³²Ž« W³¼ r×�√ oOIײ�« w{U� Ê_ ¨åwŽu{u� ¨WOCI�« ‚UOÝ w� 2007 WMÝ v�≈ œuFð „uJA*«å?Ð ŸU�b�« UNH�Ë w²�« W³N�« w¼Ë ¨WOCI�UÐ UN� W�öŽ ô ÚÊ√ «d³²F� ¨åUNO� cM� X½U� WL�U;«ò Ê√ włU(« ·U??{√Ë WOCI�« nK� d� Ê√ cM� ¨åW�œUŽ dOž W¹«b³�« —«d� —Ëb??� q³� v²Š ¨‰b??F??�« …—«“Ë d³Ž WÞdA�« WOMN� vKŽ dÒ?Ł√ U� u¼Ë ¨‰UI²Žô« ¨ÁdO³Fð V�Š ¨W�UF�« WÐUOM�« rŁ WOzUCI�« w{UI�« ‰UI²ŽUÐ …c�²*«  «—«dI�« n�ËË ¨X�R*« Õ«d��« i�—Ë ¡UAð—ôUÐ t�UNð«Ë Âb??Ž W−×Ð ¨◊U??Ðd??�« v??�≈ tKI½ «d??O??š√ r??Ł ÆåWJ³ðd*«ò  «—«dI�UÐ ©UNH�Ë® ’UB²šô« Ê√ v??K??Ž åW??−??M??Þ w??{U??�ò w??�U??×??� œb???ýË W�bB�« WKŠd� «Ë“ËU???& t??ðd??Ý√Ë tK�u� s� qC�√ WO�HM�« rN²*« W�UŠ Ê√ vKŽË W¹u�ð Í√ i�dOÝ t??½≈ ö??zU??� ¨q??³??� Í– v²Š ¨W�œUF�« WL�U;« —UÞ≈ ×Uš WOCIK� «d³²F� ¨W¹UJý V×�Ð wJ²A*« ÂU??� r??�Ë p�– Ê√Ë åtð¡«dÐ  U³Ł≈å?Ð qOH� ¡UCI�« Ê√ WЗU×� w??� t²L¼U��ò ‚UOÝ w??� ×b??M??¹ ÆåœU�H�«

W−MÞ ÂÆÕ

uCŽ ¨włU(« VO³(« w�U;« vH½ rN²*« ¨åÆ» ÆÊ ÆÂò w{UI�« sŽ ŸU�b�« …QO¼ q�UŠ w�½uð sÞ«u� s� …uý— w{UI²Ð œbBÐ tK�u� ÊuJ¹ Ê√ ¨WO½UD¹d³�« WO�M−K� d�_« w� U� q�ò Ê≈ özU� ¨tO�U×� dOOGð ÊuLCMOÝ ◊U??Ðd??�« …QO¼ s??� 5�U×� Ê√ VO³(« w�U;« ‰U�Ë ÆåŸU�b�« o¹d� v�≈ 5�U×� ‚Uײ�« s� ÷dG�« Ê≈ włU(« nK� qI½ - U�bFÐ ¨ŸU??�b??�« …QONÐ s¹dš¬ ¡UIÐ u¼ ¨WL�UF�« WO�UM¾²Ý« v�≈ WOCI�«  «—uDð vKŽ dL²�� ŸöÒ?Þ« vKŽ ŸU�b�« w� œb'« 5�U;« e�d9 rJ×Ð ¨WOCI�« 5�U×� „U??M??¼ò Ê√ UHOC� ¨W??M??¹b??*« fH½ …uD�� ŸU???�b???�« o??¹d??� v???�≈ Êu??L??C??M??O??Ý ÆåWOM�UCðò —«d??� ‰u???Š q??F??H??�« œËœ— ‚U??O??Ý w???�Ë WO�UM¾²Ýô« WLJ;« w??� …—ËU??A??*« W??�d??ž u�U×� tÐ ÂbIð Íc�« sFD�« i �—Ô ¨W−MD� v�≈ WOCI�« qI½ —«d???�≈Ë åW−MÞ w??{U??�ò ¨’UB²šô« ÂbŽ rJ×Ð ◊UÐd�« WO�UM¾²Ý«

Êu−²;« ·ô¬ œUŽ ¨rNŠ«dÝ «ułdš Ê√ bFÐ ¨årN²FK�ò v�≈ «u???³???�U???Þ ¨V????O????¼— b???A???Š w????� lł«d²�UÐ s???�_«  «u???� t??�ö??š ‚ö??Þ≈Ë W�U�u�« dI� ÂU??�√ s??� tOłuð «c???�Ë 5KI²F*« Õ«d???Ý ÊQ??A??�« v??K??Ž 5??L??zU??I??K??� W??�U??Ý— rN�UB²Ž« Ê√ U¼œUH� ¨wK;« 5Š v????�≈ «d??L??²??�??� ‰«e?????¹ U???� w� q??¦??L??²??*« ¨rN³KD� oOI% dOð«u� —U??F??Ý√ VON� ¡U??H??Þ≈ò Èu²�« w²�« ¨å¡UÐdNJ�«Ë ¡U??*« Æ¡«dL(« WM¹b*« ¡«dI� UN³ONKÐ q� w� Êu−²;« ŸUD²Ý«Ë gOA� ¨ U??¹œË«b??�« ¡U??O??Š√ s??� Ê√ ¨w??K??F??M??Ð n???Ýu???¹ Íb???O???ÝË ÊËb????O????F????²????�????¹ s� årNŽö�ò

q??³??I??²??�??� f????9 W??¹d??O??B??�  «—«d????????� v???K???Ž Èu²�*« vKŽ WOM¹uJ²�« W¹uÐd²�« W�uEM*« …œUŽ≈ vKŽ öC� ¨Í—«œù«Ë w�U*« ÍuÐd²�« oKF²¹ U??� w??� w??K??š«b??�« Êu??½U??I??�« w??� dEM�« W??¹—«œù« f�U−*« s' qOFHðË X¹uB²�UÐ  «—«œ≈ œ«dH²Ý« ÊËœ ‰u×¹ Ô Íc??�« qJA�UÐ U¹uNł ÁdOO�ðË ŸUDI�« dOÐb²Ð  UO1œU�_« fK−*« ¡U??C??Ž_ W??F??ÐU??²??�Ë —Ëœ Í√ ×U???š ÆÍ—«œù« —Ëœ qOFH²Ð WOLOKF²�« WÐUIM�« X³�UÞ UL� WŽu�d*« d¹—UI²�« ‰öš s� WFÐU²*«Ë W³�«d*«  UO1œU�ú� W¹—«œù« f�U−*« ¡UCŽ√ q³� s� …bL²F Ó Ô*« l¹—UA*« cOHMð …dOðË b�dð w²�« W??¹—«œù« f�U−*« ¡UCŽ√ „«d???ý≈Ë ¨U¹uNł ‰öš s� Èd³J�«  UIHB�« X¹uHð WOKLŽ w�  UIHB�UÐ W�U)« ·dþ_« `²� WOKLŽ —uCŠ ¨WOKLFK� …dÞR*« ‚«—Ë_« W�U� s� rNMOJ9Ë bIFР«e??²??�ô«Ë ¨ öLײ�« dðU�œ U�uBš o�Ë ¨W??M??Ý q??� W????¹—«œù« f�U−LK� 5???ð—Ëœ  UO1œU�ú� Àb;« Êu½UI�« tOKŽ hM¹ U� v??K??Ž_« f??K??−??*«  U??O??�u??²??Ð p??�c??� ö??L??ŽË s� d??¦??�√ ’Uײ�UÐ ÂU??� Íc??�« ¨ UÐU�×K� ÆWO1œU�√

XO½eð öÐ aOA�« bL×� W???????¹—«œù« f???�U???−???*« ¡U????C????Ž√ V???�U???Þ WF�U'« ¡«u� X% ÊËuCM*« ¨ UO1œU�ú� ’Uײ�« ¡«dłSÐ ¨rOKF²�« wHþu* WOMÞu�« w�U−F²Ýô« Z??�U??½d??³??�« W??O??�U??* o??O??�œ w??�U??� w� W¹uN'«  UO1œU�_« bOF� vKŽ …cHM*« …—Ëd{ vKŽ «Ëœb??ýË WJKL*« »«dð nK²�� Z�U½d³�« 5�UC� q¹eMð WOHOJ� rOOIð ¡«dł≈ WOÐd²�« …—«“Ë WOł—U)« `�UB*« bOF� vKŽ ÆWOMÞu�« ÊuOÐUIM�« V??�U??Þ ¨‚U??O??�??�« «c???¼ w???�Ë Êu½UI�« WFł«d0 W??¹—«œù« f�U−*« ¡UCŽ√ U??N??�??�U??−??�Ë  U????O????1œU????�_« q??L??F??� r??E??M??*« UL� f�U−*« Ác¼ ¡«œ√ oOF¹ Íc�« ¨W??¹—«œù« q¹eMð WOKLF� wIOIŠ rOOIð ¡«dłSÐ X³�UÞ ¨U¹uNł w�U−F²Ýô« Z�U½d³�«  UOC²I� …œu�d*«  UO½«eOLK� UO�U� U�Uײ�« qLA¹ f??�U??−??*« å‚«d?????ž≈ò V??M??&Ë q??¹e??M??²??�« «c??N??� V??�«u??ð ô  U??O??K??O??¦??L??²??Ð ö??³??I??²??�??� W??????¹—«œù« U2 ¨ U??N??'« wHÐ Íu??Ðd??²??�« ÊQ??A??�« dOÐbð X¹uB²�« w� jI� dB²Ið U???¼—«Ëœ√ qF−¹

W¹ôu�« dI� ÂU�√ WLEM*« WOłU−²Šô« WH�u�« s� V½Uł

VðUJ�« Ád??�– U??� vKŽ ¡U??M??ÐË WOŽUL²ł« w� W−MÞ W¹ôu� ÂUF�« ¨w½b*« lL²−*« wK¦2 l� oKG*« U� åX??H??�? Ó ?½ò b??�  UDK��« Êu??J??ð q�√ cM� —œUB�« UN½UOÐ w� ¡Uł Ê√ tO� XH½ Íc??�«Ë ¨ÂU??¹√ 10 s� W¾ON²�« rOLBð q??¹b??F??ð Êu??J??¹ t??½√ Ë√ Íu??ÐU??G??�« ‰U??−??*U??Ð U??ÝU??� tłË w� WO�uK��« ÁeM²� `²HOÝ «c¼ Ê√ UL� ¨W¹—UIF�«  U�dA�« t²FD� Íc�« bŽu�« n�U�¹ n�u*« Ô*«Ë ¨UN�H½ vKŽ W??¹ôu??�« sLC² ÓÒ

 «u????� å —d????????Šò Ê√ b???F???Ð W??�U??�u??�«  «d??I??� i??F??Ð s????�_« ¡U???*«Ë ¡U???*« l??¹“u??²??� WKI²�*« Íb¹√ s� g�«d� w� ¡UÐdNJ�«Ë s??¹c??�« ¨s??¹d??¼U??E??²??*«  «d???A???Ž ŸËd???� v??K??Ž Êu???Ž“u???²???¹ «u???½U???� 5−²;« ·ô¬ œU???Ž ¨W??�U??�u??�« f�√ ‰Ë√ ÕU³� «ułdš s¹c�«  «dI� å«ËbOF²�¹å?� fOL)« rN�UB²Ž« «uLL²¹Ë åU1œ«—ôò s�_«  «u� qšbð bF³� ÆUN�U�√ s� œ«d??�√ W²Ý w�«uŠ oŠ w� X½U� w²�« W??�Ë«b??*« WŽuL−� w� W�U�u�« dI� »UÐ ÂU�√ jЫdð ÕU³� n??Ýu??¹ Íb??O??Ý WIDM� ‰UI²Ž«Ë ¨fOL)« f??�√ ‰Ë√ oKDð Ê√ q??³??� ¨r??N??M??� W???Łö???Ł

W¹uN'«  UO1œU�_«  UO½«eO� ’Uײ�UÐ W³�UD*«

ŸU�bK� W−MÞ ÊUJÝ uŽbð W¾O³�« W¹ULŠ WOHO�Mð WO�uK��« WÐUž sŽ

qLF²Ý UN½QÐ ¨t�H½ ÊUO³�« w� ÍuÐUG�« ‰U−*« WŠU�� l�— vKŽ 2200 v??�≈ 1800 s??� W−MÞ w??� lL²−*«  P??O??¼ Ê√ ULKŽ ¨—U²J¼ ¨ÊUO³�« —Ëb� cM� ¨X½U� w½b*« ¨å⁄Ë«d???*«Ë ÂuGK*«å?Ð t²H�Ë b� W??ÐU??ž d????�– t??³??M??& v????�≈ d??E??M??�U??Ð v??�≈ W??O??Ž«œ ¨r???ÝôU???Ð W??O??�u??K??�??�« WH¦J� WOłU−²Š«  UH�Ë rOEMð ÂUB²Žô« v�≈Ë W¹ôu�« dI� ÂU�√ wM¦� ¨W??O??�u??K??�??�« W???ÐU???ž j????ÝË ÆÁ—«d� sŽ ¨œUBŠ bL×� ¨w�«u�«

g�«d� ÍdðUDF�« e¹eŽ

s� ÊuO½U*dÐË Êu³�²M�Ë d¹«d³� X�u�« w� ¨WOLM²�«Ë W�«bF�« »eŠ WOÝUO��«  «—U???Þù« XÐUž Íc??�« ¨WM¹b*« fK−* …dO�*« WŁö¦�« W�U�_« »«e??ŠQ??Ð d??�_« oKF²¹Ë Í—u²Ýb�« œU??%ô«Ë …d�UF*«Ë ¨—«d???Šú???� w???M???Þu???�« l??L??−??²??�«Ë b� ÊU� wŽUL'« V²J*« Ê√ ULKŽ å√d³²¹ò U½UOÐ ¨Â« Í√ q³� ¨—b??�√ ÁeM²� `²HÐ ÷U� —«d� Í√ s� tO�  «—UL¦²Ýô« tłË w� WO�uK��« ÆW¹—UIF�«

¨WOłU−²Šô« U??N??ð«u??D??š ‚U??O??Ý v�≈ W−MÞ ÊUJÝ WOIO�M²�« XŽœ ÂœUI�« bŠ_« Âu¹ W�U¦JÐ tłu²�«ò ¨…—u�c*« WOFO³D�« WOL;« v�≈ ÍuÐUG�« rN�U−0 rN¦³Að  U³Łù Æå—UIF�« …dÞUÐ√ ÂU�√ tMŽ ŸU�b�«Ë ¨XLE½ b� WOIO�M²�« X½U�Ë ÂUF�« VðUJ�UÐ UNzUI� Âu¹  ÕU³� W¹e�— WOłU−²Š« WH�Ë ¨w�«uK� „—Uý ¨W??¹ôu??�« dI� ÂU??�√ W²�U� lL²−*«  UOFLł uK¦2 UNO� 20 W??�d??Š s???� »U???³???ýË w???½b???*«

W−MÞ ÍuO²*« …eLŠ W??¹U??L??Š W??O??I??O??�??M??ð  d??³??²??Ž« w� ¡«d??C??)« o??ÞU??M??*«Ë W¾O³�« ‰«e???ð U???� W????¹ôu????�«ò Ê√ ¨W??−??M??Þ WÐUž s??� —UIŽ Ÿ«e²½UÐ W¦³A²� ÆådOLF²�« ÂU�√ tײ�Ë WO�uK��« w²�« ¨WOIO�M²�« ÊUOÐ d??�–Ë ÍbB²�« qł√ s� «dšR� X¾A½√Ô ‰U−*« UNײ� bFÐ  UDK��« —«dI� ÂU�√ WO�uK��« WOL; ÍuÐUG�« l¹—UA� ¡U??A??½ù ¡U??M??³??�«  U??�d??ý W−MÞ WNł W¹ôËò Ê√ ¨W¹—UL¦²Ý« vKŽ …d???B???� X?????�«“ U???� Ê«u???D???ð vKŽ q¹bFð ‰Ušœ≈ …dD�� ÂU9≈ sJLOÝ Íc??�«Ë ¨W¾ON²�« rOLBð ¡UA½≈ s??� 5??¹—U??I??Ž s¹dL¦²�� »U�Š vKŽ W¹—UL¦²Ý« l¹—UA� ÆåÍuÐUG�« ¡UCH�« ¨WOzôu�«  UDK��« ÂuI²ÝË bIFÐ ¨Í—U?????'« ”—U????� 15 Âu???¹ ¨WOK;« WOMI²�« WM−K� ŸUL²ł« vKŽ  ö¹bFð ‰U??šœS??Ð wN²MOÝ ÊUJÝ vA�¹ ¨W¾ON²�« rOLBð ¨WO�uK��« WOL×� f9 Ê√ WM¹b*« ÆåW??M??¹b??*« W???z—å????Ð n??�u??ð w??²??�« W¾O³�« W¹ULŠ WOIO�Mð  —cÒ ???ŠË XF�— w²�« ¨¡«dC)« oÞUM*«Ë U2 ¨åôË√ WO�uK��« WÐUžò —UFý ŸU??L??²??łô« «c???¼ t??M??Ž i�L²OÝ b??Š«Ë `²HÐ WO{U�  «—«d???� s??� WOłu�uJ¹ù«  U¼eM²*« r??¼√ s� tłË w??� w??�Ëb??�« Èu??²??�??*« vKŽ W??O??Ž«œ ¨5??¹—U??I??F??�« s¹dL¦²�*« W¾³F²�«ò v�≈ W−MÞ WM¹b� ÊUJÝ d¼UE� lOL' ÍbB²K� WEIO�«Ë ‰U−*UÐ f*«Ë w½«dLF�« —UŠb½ô« vKŽË ¨WM¹bLK� wFO³D�«Ë w¾O³�« w??�Ë ÆåW??O??�u??K??�??�« W??ÐU??ž t????Ý√—

W−MDÐ  UNł«u� w�  U�«dłË WOM�√ WMŠUý ‚«dŠ≈Ë Ÿu�bK� WKO�� qÐUM� h??O??šd??ð ÊËb????Ð ¡U??M??³??�«  U??O??K??L??Ž v??K??Ž qFł …œUJ� wMÐ WFÞUI� UNðbNý w²�« ¨rNKLŽ åWO½u½U�ò v�≈ ÊuM¾LD¹ ÊUJ��« cM� X??I??K??D??½« ¡U??M??³??�« ‰U??L??Ž√ Ê√ W??�U??š „UM¼ Ê√ s¹d³²F� ¨w??{U??*« d³½u½ dNý «uF�œ W¹ôu�« l� å5¾Þ«u²�ò 5³�²M� Âb¼  UOKLFÐ  UDK��« ÂUO� ÁU??&« w� tð“d�√ U� vKŽ ÊUJ�K� åUÐUIŽò WFÝ«Ë ÆÆ…d??O??š_« WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« ZzU²½ Ê√ w(« ÊUJÝ s� ÊuŁbײ� d³²Ž« UL� rJ×Ð ¨åW¹œUŽò X½U� WHOMF�« rNðUłU−²Š« U�bFÐ ¨r¼b¹dAð wMF¹ ‰“UM*« pKð Âb¼ Ê√ ‰uB(« qO³Ý w� ÊuJK1 U� q� «uF�œ rNC¹uF²Ð  UDK��« 5³�UD� ¨sJÝ vKŽ ÆöłUŽ

b�'« s� W�dH²� ¡U×½√ w� —u�� s� qI½ - ULO� ¨”√d???�« w??�  U??ÐU??�≈ s??�Ë ¨WłdŠ W�UŠ w� vHA²�*« v??�≈ œ«d??�√ 3 ·uH� w??�  ôU??I??²??Ž« Í√ Ÿu???�Ë U??O??�U??½ dI� Ê√ t�H½ —b??B??*« b???�√Ë Æ5??−??²??;« b�d� U??z—U??Þ UŽUL²ł« bNAOÝ W??¹ôu??�«  UNł«uLK� W??¹œU??*«Ë W¹dA³�« dzU�)« Æ UO�ËR�*« b¹b%Ë WIDM� ÊUJÝ s� œbŽ d�– ¨rN²Nł s� 5−²;« s�  «dAF�« Ê√ f¹—œ≈ ÍbOÝ ‚U??M??²??š«  ôU???????ŠË ÕËd????−????Ð «u???³???O???�√ ¨Ÿu�bK� qO�*« “U??G??�« «b??�??²??Ý« ¡«d???ł ¨ån??O??M??F??�«ò???Ð w??M??�_« q??šb??²??�« 5??H??�«Ë w�«u�« vKŽ ÀbŠ U� w� WLzö�UÐ «uI�√Ë åt²L�ò?Ð t??½√ s¹d³²F� ¨œU??B??Š bL×�

d�UMF�«  e−Ž U�bFÐ ¨f???¹—œ≈ ÍbOÝ …dDO��« s??Ž ÊU??J??*« 5??Ž w??� …b??ł«u??²??*«  U??�U??³??²??ýô« Ê√ U??L??K??Ž ¨ŸU??????{Ë_« v??K??Ž ÆWK�«u²�  UŽUÝ 10 w�«uŠ  dL²Ý«  UDK��« Ê√ —œU??B??*« fH½  d???�– UL� qO�*« “UG�« qÐUM� «b�²Ý« v�≈  Q−²�« dOž qJAÐ —u�_«  —uDð U�bFÐ ¨Ÿu�bK� Æl�u²� ÊUOŽ œu??N??ý ‰U??� Íc???�« X??�u??�« w??�Ë …bŽU�*«  «u??I??�« s??� dBMŽ «Ë√— rN½≈ ¨÷—_« vKŽ vIK�Ë ÁU???�œ w??� UłdC� - U????� Ê≈ ‰u???�???� w??????zôË —b???B???� ‰U?????�  «uI�« ·uH� w� U¹U×{ s� tKO−�ð b¹“√ w� q¦L²¹ s�_« d�UMŽË …bŽU�*« rNM� dO³� œb??Ž w½UF¹ ¨UÐUB� 70 s??�

W−MÞ ÂÆÕ ©01’®WL²ð  œU??� —u????�_« Ê√ ÊU??O??Ž œu??N??ý d???�– ÓsÒ?J9 U�bFÐ ¨√u???Ý√ u??¼ U??� v??�≈ —uD²ð «dBMŽ 35 w�«uŠ …d�U×� s� ÊUJ��«  U¹UMÐ ÈbŠ≈ »d� …bŽU�*«  «uI�« s� …—U−(UÐ rNOKŽ «u�UN½«Ë ÂUNKÝuÐ wŠ ‰u�Ë ôu� ÆÆ…uI�UÐ r¼“U−²Š« «u�ËUŠË bFÐ rNðcI½√ w??²??�« ¨W??O??M??�_«  «e??¹e??F??²??�« b�Ë Æ—UB(« s� WŽUÝ nB½ s� d¦�√ W??F??ÐU??ð W??M??ŠU??ý 15 s???� b????¹“√  b???¼u???ý  «—UOÝ V½Uł v�≈ ¨WO�uLF�«  UDK�K� WIDM� v�≈ tłu²ð ¨wMÞu�« s�ú� WFÐUð


6

¢UÉN

2012 Ø03Ø04≠03 bŠ_« ≠X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

‫ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺧﻔﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﻹﻧﻘﺎﺫﻫﺎ‬

X¹dHŽ n� w� UNK³I²��Ë W�“_« w� W�—Už åW¾O³K� UO�uO�ò

åW¾O³K� UO�uO�ò W�dý “U²& X�u�« w� W³OBŽ …d²� WO�½dH�« W�öF�« Ác¼ gOFð –≈ ¨s¼«d�« ‰U−� w� UO*UŽ …bz«d�« W¹—U−²�«  UÐuF� W¾O³�UÐ WD³ðd*« WDA½_« W�“√ v�≈ X�u% U� ÊUŽdÝ Èd³�  U³�²J*« lOL−Ð nBFð Ê√ pýuð  «dAŽ w� W�dA�« UN²L�«— w²�« ¨—uLF*« ŸUIÐ nK²�� w� ‰Ëb�« dOB�Ë «¡uÝ œ«œeð WO�U*« UN²OF{u½ w� w�U(« ÂUF�« d¹b*« UN�Oz— f�UMð œu�¹ 5Š w� ¨X¹dHŽ n� dOB�  UÐË ¨tHK�¹ s� ‰uŠ wHš lOLł vKŽ UŠu²H� UN²�dÐ W�dA�« Æ ôUL²Šô« ¨åUO�uO�ò WŽuL−* w�U(« ÍcOHM²�« WLK� t???� ‚u???�d???� w???�U???� ‰ËR????�????�Ë nAJ�« r²¹ r� W�dA�« qš«œ WŽuL�� ÆWŽU��« œËbŠ v�≈ t²¹u¼ sŽ Ê√ w� q¦L²O� ¨w½U¦�« V³��« U�√ …œuF�« qł√ s� s�e�« Ÿ—U�¹ Ëd¹d� b¹bł s� åW¾O³K� UO�uO�ò …œUO� v�≈ w²�« WŽuL−*« UNO� gOFð WO�dþ w� s??¼«d??�« X??�u??�« w??� U??N??ðœU??O??� v??�u??²??¹ WO�Ë_«  «dýR*« b�RðË ÆW�“√ —œ«uÐ WM��« w� WO�U*« UN²OF{uÐ W�U)« ô Êu??J??²??Ý U??N??ðU??½“«u??ð Ê√ W???¹—U???'« ÆWA¼ W�U×� qL²×� “u� `³ý UC¹√ Âu×¹Ë  UÐU�²½ô« w� w�«d²ýô« `ýdLK� ¨b½ôu¼ «u�½«d� ¨WO�½dH�« WOÝUzd�« vKŽ ¡U??I??³??�« w??� Ëd??¹d??� ÿu??E??Š vKŽ bF³²�*« s??� –≈ ÆW�dA�« Ác??¼ ”√— w� tŠU$ ‰U??Š w� b½ôu¼ q³I¹ Ê√ Í“u�—UÝ ôuJO½ w�U(« fOzd�« Âe¼ s� t??Ðd??I??Ð ·Ëd???F???*« ¨Ëd???¹d???� ¡U??I??³??Ð r??¼√ Èb?????Š≈ ”√— v??K??Ž Í“u????�—U????Ý ô ¨qÐUI*« w??�Ë ÆWO�½dH�«  ôËU??I??*« …dLž w� Í“u�—UÝ ÂbI¹ Ê√ bF³²�¹ WO×C²�« vKŽ wÐU�²½ô« f�UM²�« W??�U??L??²??Ý« q???ł√ s???� Ëd???¹d???� t??H??O??K??×??Ð 5LO�« »«eŠ√ l� 5HÞUF²*«  «u�√ —Ëœ ÷uš v�≈ dD{« «–≈ U� W�UŠ w� l� tłu� UNłË  UÐU�²½ô« s� ÊU??Ł Æb½ôu¼ v??×??M??*« s????Ž d???E???M???�« ·d????B????ÐË q�K�*« «c¼ À«b??Š√ Ác�²²Ý Íc??�« ¨p??ý ÊËb????Ð ¨t???� Êu??J??²??�??� ¨q??¹u??D??�« ôuJO½ fOzd�« ÿuEŠ vKŽ  «dOŁQð vKŽ t???²???¹ôË W??J??ýu??*« ¨Í“u????�—U????Ý vKŽ WO½UŁ W¹ôuÐ dHE�« w� ¨¡UCI½ô« ÆW��U)« WO�½dH�« W¹—uNL'« ”√— w??�«d??²??ýô« »e???(« …œU???� qLF¹ b??�Ë U�bMŽ W??O??C??I??�« Ác???¼ n??O??þu??ð v??K??Ž w×ýd* W??O??ÐU??�??²??½ô« W??K??L??(« Êu??J??ð tOłuð q??ł√ s� UNłË√ w� WÝUzd�« Ëb³¹ p�c�Ë ÆÍ“u�—U�� W¹u�  UÐd{ Èdš√ W�dF� ÷u�¹ dOš_« «c¼ Ê√ ‰ËR�� 5OFð q??ł√ s??� s??�e??�« b??{ VŽU²� t³OM−²� W??�d??A??�« Ác???¼ s??Ž l??Ý«u??�« ‰b????'«Ë d??O??³??J??�« ÷u??L??G??�« UO�uO�ò …œUOIÐ oŠ_« s� ‰uŠ dz«b�« s� U¼–UI½≈ vKŽ —b??�_« s�Ë åW¾O³K� ÆUNÐ nBFð Ê√ pýuð w²�« W???�“_« ‚U³��« «c¼ Í“u�—UÝ V�J¹ r� «–≈Ë ÂU�√ b??ŽË t??½√ U�uBš ¨s??�e??�« b{ —«d??� Í√ –U??�??ð« ÂbFÐ WO½U*dÐ WM' q??š«œ WO�ËR�� V�UM� w??� 5OFð ÊS� ¨WO�½dH�« WO�uLF�«  U�ÝR*«  U×O{uðË  UÐUłSÐ w�b¹ Ê√ tOKŽ WŽuL−� dOÐbð w� tKšbð »U³Ý√ sŽ ÆW�Uš WO�½dH�« åf¹d³�JO�ò sŽ ·dB²Ð *

UO�uO�ò?� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« VBM� ÆåW¾O³K� VBM*« «c¼ vKŽ Ÿ«dB�« Ê√ U0Ë ÊS� ¨U�uAJ�  UÐ u�—uÐË Ëd¹d� 5Ð w�½dH�« d¹“u�« qF� œ— d�� s� WLŁ wHš ‚UHð« …—UŁ≈ vKŽ W¾O³K� oÐU��« vKŽ bO�« j�³� Ëd¹d�Ë Í“u�—UÝ 5Ð vKŽ u�—uÐ d�uð ÂbFÐ åW¾O³�« UO�uO�ò «c¼ œu??łË X³¦ð  «bM²��Ë ozUŁË j�³¹ ¨q??ÐU??I??*« w??� Æw??H??)« ‚U??H??ðô« vKŽ »U³Ý√ WŁöŁ ÕdD�« «c¼ »U×�√ ÂU−Šù WO�Oz— ÊuJð Ê√ qL²×¹ q�_« …dýU³� WNł«u� w� ‰ušb�« sŽ u�—uÐ ¡U³½_« Ê√ rž— ¨Ëd¹d�Ë Í“u�—UÝ l� t×M9 Âö???Žù« q??zU??ÝË w??� W??�Ë«b??²??*« ¨t(UB� WNł«u*« r�Š w� UþuEŠ ÊuJOÝ ‚UHðô« «c¼ œułË bO�Qð Ê_ V�JOÝË W??�Ëb??�« f??O??zd??� W×OC� ÆÂUF�« Í√d�« rŽœ u�—uÐ »—UI²�« w� ‰Ë_« V³��« q¦L²¹ u??�—u??ÐË Ëd??¹d??� s??� q??� 5??Ð d??O??³??J??�« dšü« d³²F¹ ULNM� bŠ«Ë q� Ê√ p�– u??�—u??Ð W??M??Ы Ê√ U??L??� Æt??O??š√ W??ÐU??¦??0 Íu??O??Ýü« Ÿd??H??�« w??� U³BM� v??�u??²??ð ÆåW¾O³K� UO�uO�ò W�dA� w� ÊËd??O??¦??� ÁdCײ�¹ ô U??�Ë 5Ð d¼UE�«Ë wH)« Ÿ«d??B??�« rCš d¹b*« fOzd�« VBM� vKŽ 5Kłd�« u??�—u??Ð Ê√ åW¾O³K� U??O??�u??O??�ò???� ÂU??F??�« 5OF²� 5�Lײ*« bý√ s� ÊU� t�H½ fOzd�« VBM� w??� Ëd??¹d??� åt??O??š√ò ¨å·≈ ÆÍœ ÆË√ò WŽuL−* ÂUF�« d¹b*« U³¹dIð 5²MÝ q??³??� d??N??þ√ b??� ÊU???�Ë 5OFð q??O??³??Ý w???� U??²??O??L??²??�??� U???ŽU???�œ Ê√ wMF¹ «c¼ ÆVBM*« p�– w� Ëd¹d� sŽ ·UD*« W¹UN½ w� r−×¹ b� u�—uÐ …—«œù« WÝUzd�« u×½ ‚U³��« ‰UL�≈ œ«œeð ô v²Š åW¾O³K� UO�uO�ò?� W�UF�« Æ«dðuð åtOš√ò?Ð tðU�öŽ 5KOK� Ê√ Ëb³¹ ¨Èd??š√ WNł s� U??C??¹√ l??²??L??²??¹ u???�—u???Ð Ê√ Êu??L??K??F??¹ WLN� œU??M??Ý≈ r??Žb??ð W??¹u??�  «u???�Q???Ð ÊuJð Ê√ sJ1Ë ÆåW¾O³K� UO�uO�ò …œUO� t²OIŠ√  U³Łù ÁbMÝ  «u??�_« Ác??¼ dŁQ²ð Ê√ ÊËœ VBM*« «cNÐ dHE�« w� ÊU²OB�ý rŽe²ðË ÆËd¹dHÐ tðU�öŽ q??š«œ W??O??�ËR??�??*« Âd???¼ w??� ÊU???ð“—U???Ð rOK�ð w??� 5??L??Ž«b??�« WLzU� W??�d??A??�« YOŠ ¨u�—u³� åW¾O³K� UO�uO�ò `OðUH� d¹“Ë …—b� w� WK�UJ�« ULN²IŁ ÊU¹b³ð W�dA�« ‰UA²½« vKŽ oÐU��« W¾O³�« w� U??N??O??� j³�²ð w??²??�« ¨W?????�“_« s??� vKŽ UNF{Ë …œU???Ž≈Ë s??¼«d??�« X�u�« ÷d�Ë WOÐU−¹ù« ZzU²M�« oOI% WJÝ WO�Ëb�«  UIHB�« w??� …u??I??Ð UNLÝ«  U??³??K??Þ s???Ž s??K??F??¹ w??²??�« ¨W??L??�??C??�« oÞUM� nK²�� w??� UN½QAÐ ÷Ëd??Ž ÊU²OB�A�« ÊUðU¼ b�−²ðË Ær�UF�« ÂUF�« d¹b*« ¨wJÝUž fO½œ s� q� w�

¨W???�Ëœ s??� d??¦??�√ w??� W??L??N??*« œu??I??F??�« w??� U???N???Þ—u???ð …—U???????Ł≈ ‰U????H????ž≈ ÊËœ …bײ*«  U¹ôu�UÐ  U³Žöð W×OC� W�dA�« XKFł fOЫu� ÆWOJ¹d�_« jD�� sŽ w{U*« d³Młœ 8 w� sKFð dOž ¨W³FB�« WO�dE�« Ác¼ “ËU−²� WŽU$ ÂbŽ X²³Ł√ WO�«u*« ÂU¹_« Ê√ W¹UH� ÂbŽ q�_« vKŽ Ë√ ¨jD�*« «c¼ U??¼d??�√ w??²??�« d??O??Ыb??²??�«Ë  «¡«d?????łù« ÆfOЫuJ�« pK²� bŠ l{u� W�dA�« XK−Ý ¨W�—u³�« w??�Ë l??C??�??ð U??N??²??K??F??ł  U???³???O???š U???C???¹√ UN½“Ë s� UCFÐ UNðbI�√  «¡«d??łù s� d??¦??�√ ƉU??L??Ž_«Ë ‰U???*« ‚u??Ý w??� s� …œ—«Ë ¡U³½√ ‰Ë«b²ðÔ X׳�√ ¨p�– ¨fOzd�« U¼dI� s� qÐ ¨W�dA�« qš«œ Ê«b??I??� s??� u??ł …œU??O??Ý s??Ž Àb??×??²??ð w� WK�UF�« d??Þ_« ◊U??ÝË√ w� WI¦�« ÆW�dA�« dNý_« w� kŠu� ¨—UÞù« «c¼ w�Ë W�dA�« dÞ√ s� b¹bF�« «b�≈ …dOš_« tO�≈ «uJ²AO� uOKžËdÐ »UÐ ‚dÞ vKŽ ÍdM¼ Ê≈ v²Š ¨rN²�dý tO�≈ X�¬ U� dO³F²�« w??� œœd??²??¹ bF¹ r??� uOKžËdÐ UNAOFð w²�« WOF{u�« s� tIK� sŽ —UŁ√ uOKžËdÐ ÊU�Ë ÆåW¾O³K� UO�uO�ò bFÐ W??�d??A??�« q?????š«œ V??C??ž W???łu???� nA� v??K??Ž o??ÐU??Ý X???�Ë w??� t??�«b??�≈ ÆW�dA�« –UI½≈ jD�� qO�UHð WO�½dH�« W�U×B�« XDI²�« b�Ë ¨oŠ sŽ ¨X??³??¼–Ë uOKžËdÐ  «—U??ý≈ UNÐ ÂuI¹ w²�«  «uD)« n�Ë v�≈ tO��UM� lOLł l�b�  «—ËUM� WÐU¦0 ÂU??F??�« d??¹b??*« f??O??zd??�« VBM� v??K??Ž Æ¡«—u�« v�≈ lł«d²�« v�≈ W�dAK� XŁb% åÊuOÝ«dO³O�ò WHO×� ¨ «—ËU???M???*« Ác???¼ s???Ž W???Š«d???� q??J??Ð —uÞ w� Èdš√  «—ËUM� WLŁ Ê√  b�√Ë WO�uO�« XŁb% ¨p�– s� d¦�√ Æœ«bŽù« uOKžËdÐ 5Ð Íd??Ý ‚UHð« sŽ UNð«– s� Í“u???�—U???Ý w??�??½d??H??�« f??O??zd??�«Ë ÂUF�« d¹b*« fOzd�UÐ W??ŠU??Þù« q??ł√ lD�Ë Ëd¹d� Ê«uD½√ W�dAK� w�U(« W�ö) ÍuI�« `ýd*« vKŽ o¹dD�« d¹“Ë ¨u�—uÐ f¹u� Êuł ¨dOš_« «c¼ ÆoÐU��« W¾O³�«

ÍdÝ ‚UHð«

Í“u???�—U???Ý ôu??J??O??½ f??O??zd??�« œ— ¨lÞUI�« wHM�UÐ ¡U³½_« Ác¼ vKŽ …uIÐ ÆWO¦³F�UÐ U??N??H??�Ë b??Š v???�≈ V????¼–Ë jš vKŽ qšœ t�H½ u�—uÐ Ê√ dO¦*« YOŠ ¨Í“u??�—U??�??� dB²½«Ë WOCI�« tðdA½ U* …œUC�  U×¹dBð w� b�√ dFA²�¹ r� t½√ d�c�« WH�UÝ WO�uO�« s� Áb{ WMKF� »dŠ  U�U¼—≈ UIKD� W¹—uNL'« fOz—Ë Ëd¹d� s� q� q³� u×½ t??O??K??Ž o??¹d??D??�« l??D??� q???ł√ s???�

‰ËU% åW¾O³K� UO�uO�ò W�“_«  UÝUJF½« ÍœUHð W�Ëœ 77 w� UNŽËd� vKŽ ‰Ëb�« Ác¼ w� UNЗU& vKŽ ¡«u{_« «b�ùUÐ Èdš√ ‰Ëœ ŸUM�≈ qł√ s�  UIH� UN×M� vKŽ ·ËU�� U/Ëœ  U??ŽU??D? I? �« w?? � ÷u?? H? ?*« d??O? Ðb??²? �« dO¦*«Ë ¨UNBB�ð ‰U−0 WD³ðd*« ¨W?? �“_« r??ž— ¨l??C?𠉫e?? ð ô U??N?½√ W??O?J?¹d??�_« 5??�u??�? �« v??K?Ž U??N?M?O?Ž√ W��UM� Ê«bNAð 5²K�« WOMOB�«Ë ƉU−*« «c¼ w� …œUŠ åW??¾?O?³?K?� U??O? �u??O? �ò Ê√ Ëb?? ³? ?¹Ë UNŽËd� ¡UIÐ≈ vKŽ W¹UGK� WB¹dŠ ¨r�UF�« ŸUIÐ nK²�� w� …dA²M*« ÈQM� w� ¨W??�Ëœ 77 w� «b??¹b??%Ë w²�« W�“ú� WO³K��«  «dOŁQ²�« sŽ ¡UM¦²ÝUÐË ÆU??�?½d??� w??� UNAOFð w� WO�U� `zUC� w� UNLÝ« …—UŁ≈ ÊS� ¨WOJ¹d�_« …bײ*«  U??¹ôu??�« «u³�� W�dA�« Ác¼ sŽ 5�ËR�*« W??�“_« …d??z«œ hOKIð w� rN½U¼— W??�d??A? �U??Ð n??B? F? ð w?? ²? ?�« ÿUH(« qł√ s� U�½dHÐ Íc?? ? �« b?? ?O? ? �d?? ?�« v???K? ?Ž WKOÞ W??�d??A? �« t??²? L? �«— q??L?F?�« s?? � W??M? Ý 155 W??D?³?ðd??*« W??D? A? ½_« w??� Æw¾O³�« ŸUDI�UÐ

w??� W?? ? ? ?�“_« »U???D? ?) d?? ??Ł√ ô WJ³ý vKŽ W�dA�« l�u� 5�UC� l�dð wN� fJF�« vKŽ qÐ ¨X½d²½_« vKŽ W??M? ¼«d??*« ‰ö?? š s??� Íb??×? ²? �« ULN²L�«— 5²K�« …d??³?)«Ë WÐd−²�« s� UNBB�ð ‰U??−?� w??� W�dA�« dHE�«Ë …b¹bł ‚«uÝ√ ÂUײ�« qł√ ÷u??H?*« dOÐb²K� …b??¹b??ł  UIHBÐ …dO³�  UEH% Íb³ð XKþ ‰Ëœ w�  U??ŽU??D?� d??O? Ðb??ð W??L?N?� œU??M??Ý≈ s??� V½Uł v�≈ ¡UÐdNJ�«Ë dOND²�«Ë ¡U*« ÆWO�M'« …œbF²�  ôËUILK� W�UEM�« vKŽ ¨U??C?¹√ ¨W??�d??A?�« s??¼«d??ðË w� W??×? łU??M? �« U??N? ЗU??−? ²? � Z??¹Ëd??²? �« ¨WOÐdG�« U??ЗË√ ‰Ëœ w??� r??Ł U�½d� U?? ЗË√ ‰Ëœ w??� W??I? �u??*« U??N? ðU??¹«b??ÐË v�≈ W�U{ùU?Ð ¨WO�dA�«Ë vDÝu�« ¨WOI¹d�ù«Ë W¹uOÝ_« ‰Ëb�« s� œbŽ W�dA�« d³²FðË Æ»dG*« UNML{ s� ÷u??H? *« d??O? Ðb??²? �« w??� U??N?²?Ðd??& U??×? łU??½ U?? ?ł–u?? ?/ »d???G? ?*U???Ð U??N?²?I?I?Š w?? ²? ?�«  «“U?? ? $û?? ? � U�½d� q??¦?� Èd?? š√ ‰Ëœ w??� q??¹“«d??³?�«Ë UO½UD¹dÐË UN�H½ ÆUO�«d²Ý√Ë W�dA�« jK�ð U� «dO¦�Ë

ÂUF�« d¹b*« fOzd�« Ëd¹d� Ê«uD½√

WKOBŠ vKŽ …dODš  UÝUJF½« UN� Æ2011 WMÝ rÝdÐ UN²DA½√ sŽ q??³??I??*« ‰ƒu???�???*« b??−??O??ÝË ‰uKŠ œU−¹SÐ U³�UD� t�H½ W�dA�« UNO� j³�²ð w²�« q�UALK� WFłU½ WMJL*« ‰U????łü« »d????�√ w??� W??�d??A??�« s??� åW??¾??O??³??K??� U???O???�u???O???�ò 5??B??×??²??� WM��« w� UN²ýUŽ w²�« fOЫuJ�« s??¹—«c??½≈ W�dA�« XIKð –≈ ÆW??O??{U??*« ¨UNMŽ s??K??F??*« Z??zU??²??M??�« ’u??B??�??Ð ¨WK�UF�« bO�« hOKIð v�≈  Q−²�«Ë s� b??¹b??F??�« U??N??½«b??I??� v??�≈ W??�U??{ùU??Ð

X??×??³??�√ ¨o??K??D??M??*« «c????¼ s????�Ë Èu� X½U� «–≈ ULŽ  ôƒU�ð ÕdDð ÍËU¦�« fOzd�« q�UF�« qłd�« «c??¼ œËb??Š v??�≈ W�dA�« sJ9 Âb??Ž ¡«—Ë cšQ¹ qLŽ o¹d� 5OFð s� WŽU��« vKŽ …—bI�UÐ l²L²¹Ë ¨—u??�_« ÂU�eÐ s� W??¹—Ëd??{ W??¹—c??ł  «—«d???� –U??�??ð« ¨W�“_« »UO½√ s� W�dA�« –UI½≈ qł√ ¨U??¼d??N??þ r??B??I??ð Ê√ p???ýu???ð w???²???�« qO−�ð v???�≈ …u??I??Ð œu??F??ð U??N??K??F??łË ¨WK³I*« …d²H�« w� WOÐU−¹ù« ZzU²M�« X½U� W�“√ WO�U{≈ WMÝ gOFð ô√Ë

¨W?????¹—«“Ë  U??O??�ËR??�??� q??L??×??²??¹ s???� WDK��« qšbð œËbŠ ‰uŠ  ôƒU�ð  ôËU???I???*« d??O??Ðb??ð w???� W??O??ÝU??O??�??�« „uJý UC¹√ —U¦ðÔ Ë ÆÈd³J�« WO�½dH�«  «œu??N??−??*« ‰u??Š W×K�  ôƒU??�??ðË  U??Žu??L??−??�  U??J??³??ý U??N??�c??³??ð w??²??�« qł√ s�  ULOEM²�« iFÐË jGC�« Ær−(« «c¼ s�  UO�ËR�� WL�«d� ÊuJð  «œuN−*« Ác¼Ë qšb²�« p�– V�UM� l¹“uð w� WOÝUÝ√ q�«uŽ WLÝUŠ Êu??J??ðË U�½dHÐ WO�ËR�*« w� 5F²Ý w²�« ¡ULÝ_« b¹b% w� ÆV�UM*« pKð qš«œ …dOš_«  «—uD²�« nAJð Ÿ«dB�« sŽ WÐd�²*« ¡U³½_«Ë W�dA�« …œUOIÐ —b???ł_« u??¼ s??� ‰u??Š d??z«b??�« w²�« W³FB�« WO�dE�« w??� W�dA�« jOšò s??Ž p??�c??�Ë ¨U??O??�U??Š U??¼“U??²??& w�½dH�« fOzd�« »uKÝ√ s� ålO�— s�  UHK� dOÐbð w� Í“u�—UÝ ôuJO½ ¨UN�H½  «—uD²�« dNEð ÆqO³I�« «c¼ 5Ð q??�U??(« »—U??I??²??�« Èb??� ¨U??C??¹√ ÷uš w� UO�UŠ pLNM*« ¨Í“u�—UÝ W¹ôË ÊUL{ qł√ s� WOÐU�²½« WKLŠ dBIÐ  «u???M???Ý f??L??š s???� W??O??½U??Ł ‰U*«  UOB�ý —U³� 5ÐË ¨ÍeO�ù« wCH¹ U??� u??¼Ë ¨U�½dHÐ ‰U??L??Ž_«Ë Èb� œU?? Ì ?Ð ’d??Š bO�Qð v???�≈ Á—Ëb???Ð vKŽ ¡UI³�« vKŽ w�½dH�« fOzd�« ‰ULÝ√d�«  «b−²�0 dL²�� ŸöÞ« Æw�½dH�« Ë√ W???�U???�≈ Êu???J???ð Ê√ d??E??²??M??¹Ë VBM� s� Ëd¹d� Ê«u??D??½√ W�UI²Ý« WIK(« W�dAK� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« w� √b²Ð« q¹uÞ q�K�� s� …dOš_« —bł_«  UOB�A�« sŽ 2009 WMÝ —U²��« ‰«bÝ≈ q³�Ë ÆW�dA�« …œUOIÐ UC¹√ ÊËdš¬ dO¦¹ ¨q�K�*« «c¼ vKŽ w²�« W×�U'« W³žd�« ‰u??Š ôU−Ý fOzd�« ¨uOKžËdÐ ÍdM¼ UNMŽ d³F¹ ¨å·≈ ÆÍœ ÆË√ò WŽuL−* ÂUF�« d¹b*« d??¹b??*« f??O??zd??�« VBM� W??�U??{≈ w??� v??�≈ åW¾O³K� U??O??�u??O??�ò W??�d??A??� ÂU??F??�« ¨UNKLײ¹ w²�«  UO�ËR�*« WLzU� v�≈ UC¹√ W×{«Ë …—U??ý≈ pKð w??�Ë w�½dH�« W¾O³�« d¹“Ë ÿuEŠ ‰ƒUCð ÆVBM*« «c¼ w�uð w� oÐU��«

W�dA�« …œUO� vKŽ 5Ž√

Ê√ W??�d??A??�« q???š«œ dO�� b??�R??¹ W??ÝU??zd??�« l??C??¹ `???³???�√ u??O??K??žËd??Ð VB½ åWO³K� UO�uO�ò?� W�UF�« …—«œù« vKŽ uOKžËdÐ ’dŠ lłd¹Ë ¨tOMOŽ w� t??²??³??ž— v???�≈ V??B??M??*« «c???¼ w??�u??ð ¨r−(« «c¼ s�  UO�ËR�� WL�«d� f??O??zd??�«ò V??I??� q???ł√ s??� q???�_« v??K??Ž ÆåÂUF�« d¹b*«

œ«bŽ≈ b¹d¼uÐ bL×� åW¾O³K� U??O??�u??O??�ò W??�d??ý gOFð ¨W³OBŽ U???�U???¹√ W??O??�d??E??�« Ác???¼ w???� WM��« w� W�dAK� W�“Q²*« ŸU{Ë_U� d¹b*« UN�Oz— ÂU??¹√ XKFł …d??O??š_« …d??L??� w???� ¨Ëd???¹d???� Ê«u???D???½√ ¨ÂU???F???�« Ëd??¹d??� W??�U??I??²??Ý« Æ…œËb???F???� U??N??ðœU??O??� ÂU¾²�« bFÐ WJOýË XðUÐ t²�U�≈ Ë√ ŸUL²ł« w??� W??�d??A??�« …—«œ≈ fK−� WDA½√ WKOBŠ WA�UM* «dšR� bIŽ ÆWO{U*« WM��« rÝdÐ W�dA�« qš«œ s� WÐd�²*« ¡U³½_« d??š¬ WKOBŠ UNKO−�ð b??�R??ð W??�d??A??�« p??�c??�Ë ¨W??O??{U??*« W??M??�??�« w??� WO³KÝ WKOKI�« ÂU??¹_« w� nAJð Ê√ dE²M¹ ¨W??¹U??G??K??� W??O??³??K??Ý ÂU?????�—√ s???Ž W??K??³??I??*« ÊöŽù« —u� `ODð Ê√ U¼—ËbÐ l�u²¹ 5�ËR�*« s� b¹bF�« ”˃d??Ð UNMŽ ÆW�dA�« w�

WŠUÞù« WKBI�

åUO�uO�ò q??š«œ —u??�_« X׳�√ l??O??L??ł v???K???Ž W???Šu???²???H???� åW???¾???O???³???K???� —U???³???š_« Ê√ Ëb???³???¹Ë ¨ ôU???L???²???Šô« w???K???š«b???�« a???³???D???*« s????� W???Ðd???�???²???*« q??zU??ÝË UN²K�UMð w??²??�«Ë ¨W??�d??A??K??� w� lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ WO�Ëb�« ÂöŽù« U�uBš ¨w{U*« Ÿu³Ý_« qN²�� v??�≈ U??C??¹√ w??C??H??ð b???� ¨W??O??�??½d??H??�« d¹“Ë ¨u�—uÐ f¹u� Êu−Ð WŠUÞù« ÊU� Íc??�« ¨oÐU��« w�½dH�« W¾O³�« qłd�« w{U*« d¹UM¹ r²� W¹Už v??�≈ fOzd�« VBM� w�u²� UEŠ d??�Ë_« dOŁ√ U�bF³� ÆW�dAK� ÂU??F??�« d??¹b??*« dAŽ W????F????З_« d???N???ý_« w???� t???L???Ý« w�u²� …œUF�« ‚u� `ýdL� …dOš_« W�dA� ÂUF�« d¹b*« fOzd�« VBM� u�—uÐ b−¹ Ê√ sJ1 åW¾O³K� UO�uO�ò …—«œù« fK−�  UÐU�Š ×Uš t�H½ ‚U³��« s??� …d??O??š_«  U??�U??�??*« w??� sŽ ‰Ë_« ‰ËR???�???*« V??B??M??� u??×??½ ÆW�dA�« qš«œ v�UF²ð X׳�√ ¨UOLÝ— d¹“Ë …—b� w� pJAð  «u�√ W�dA�« –UI½≈ vKŽ oÐU��« w�½dH�« W¾O³�« nBFð œUJð w²�« W�“_« s� W�dA�« Ác¼ Ê√ dOž Æs¼«d�« X�u�« w� UNÐ Êuł  «—b???� w??� WJJA*«  «u???�_«  UNł œułË sŽ XHA� u�—uÐ f¹u� v�≈ W³¹d�« 5FÐ dEMð W�dA�« qš«œ vKŽ W¾O³K� oÐU��« d??¹“u??�« 5OFð «–≈ ¨5OF²�« «c??¼ Ê_ ¨W�dA�« ”√— ÆUN(UB� Âb�¹ s� ¨öF� ÀbŠ `Oýdð ÕdD¹ ¨dš¬ bOF� vKŽË rNM� ¨5IÐUÝ 5OÝUOÝ 5�ËR��


‫خاص‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬ ‫إعداد ‪ -‬محمد بوهريد‬ ‫‪ 23‬فبراير من كل سنة‪ .‬تاريخ‬ ‫مجيد في حياة األس��رة احلاكمة‬ ‫في إسبانيا‪ .‬ففي مثل هذا اليوم‬ ‫م���ن س��ن��ة ‪ ،،1981‬ت��ع��رض امللك‬ ‫خ��وان ك��ارل��وس الثاني حملاولة‬ ‫انقالبية ك��ادت تضع ح��دا حلكم‬ ‫«آل ب��ورب��ون» بإسبانيا‪ ،‬لكنها‬ ‫ب قاده‬ ‫آل��ت إل��ى الفشل‪ .‬االن��ق��الب‬ ‫عسكريون‪ ،‬وكان فشله االنطالقة‬ ‫احلقيقية إلسبانيا نحو تعميق‬ ‫الدميقراطية‪.‬‬ ‫وق��د خلد «آل ب��ورب��ون» هذه‬ ‫السنة ذك���رى ‪ 23‬ف��ب��راي��ر‪ ،‬التي‬ ‫م���رت عليها ث��الث��ة ع��ق��ود‪ ،‬على‬ ‫إي��ق��اع��ات ف��ض��ي��ح��ة ت����ورط فيها‬ ‫صهرهم إنياكي أوركانداين‪ ،‬دوق‬ ‫باملا دي مايوركا وزوج األميرة‬ ‫كريستينا‪ ،‬اب��ن��ة العاهل خوان‬ ‫كارلوس الثاني‪ .‬الصهر‪ ،‬وهو أب‬ ‫ألربعة أطفال يحملون جميعهم‬ ‫لقب «كبار إسبانيا»‪ ،‬توصل في‬ ‫‪ 25‬فبراير املاضي باستدعاء من‬ ‫قاضي التحقيق مبدينة دي باملا‪،‬‬ ‫خوصي كاسترو‪ ،‬من أجل املثول‬ ‫أم��ام القضاء للتحقيق معه في‬ ‫تهم الفساد املوجهة إليه‪.‬‬ ‫ويتضمن صك االتهام‪ ،‬الذي‬ ‫يتابع مبوجبه الصهر امللكي‪،‬‬ ‫قضية تتعلق ب���«ت��زوي��ر وثائق‬ ‫إدارية واختالس أموال عمومية‬ ‫وح��االت غ��ش»‪ .‬ويسعى القضاء‬ ‫اإلسباني إلى فهم حيثيات متكن‬ ‫األمير أوردان��غ��اري��ن من حتويل‬ ‫ماليني من األورو نحو حسابات‬ ‫شركته اخلاصة‪.‬‬ ‫الشكوك حت��وم ح��ول دواعي‬ ‫إق��دام الصهر امللكي‪ ،‬البالغ من‬ ‫العمر ‪ 44‬سنة‪ ،‬في فترة ترؤسه‬ ‫معهد «نوس»‪ ،‬وهو مؤسسة غير‬ ‫ربحية‪ ،‬في الفترة املتراوحة بني‬ ‫‪ 2004‬و‪ ،2006‬على ضخ مبالغ‬ ‫ض��خ��م��ة ف���ي ح��س��اب��ات شركات‬ ‫توجد في ملكيته‪ ،‬باإلضافة إلى‬ ‫ح��س��اب��ات��ه ال��ش��خ��ص��ي��ة ببعض‬ ‫األقاليم اإلسبانية التي توصف‬ ‫ب���«اجل��ن��ان الضريبية» م��ن قبيل‬ ‫جزر البليار وبلنسية‪.‬‬ ‫محامو أوردانغارين رفضوا‬ ‫ال����رد ع��ل��ى االت��ه��ام��ات املوجهة‬ ‫إلى موكلهم أمام وسائل اإلعالم‬ ‫اإلسبانية‪ ،‬التي أب��دت اهتماما‬ ‫ك��ب��ي��را ب��ه��ذه ال��ق��ض��ي��ة‪ .‬غ��ي��ر أن‬ ‫أح����د ه�����ؤالء احمل���ام���ني أك����د في‬ ‫تصريحات إعالمية مقتضبة أن‬ ‫موكله يقضي ب��ي��اض ي��وم��ه في‬ ‫مقر إقامته بالعاصمة األمريكية‬ ‫واش���ن���ط���ن‪ ،‬ال���ت���ي ه���اج���ر إليها‬ ‫س��ن��ة ‪ 2009‬م��ن أج���ل االلتحاق‬ ‫ق االتصاالت‬ ‫ب��ف��ري��ق ع��م��ل ع��م��الق‬ ‫«تيليفونيكا»‪ ،‬ف��ي إع���داد دفاعه‬ ‫وحت��ض��ي��ر ال��وث��ائ��ق ال��ت��ي تدفع‬ ‫عنه التهم املوجهة إليه من قبل‬ ‫القضاء اإلسباني‪.‬غير أن وجود‬ ‫زوج����ة اب��ن��ة م��ل��ك إس��ب��ان��ي��ا في‬ ‫ال��دي��ار األمريكية ل��م يجعله في‬ ‫م��أم��ن م��ن ع��دس��ات املصورين‪.‬‬ ‫ف��ف��ي األس���ب���وع امل���اض���ي‪ ،‬فاجأه‬ ‫فريق من املصورين الصحافيني‪،‬‬ ‫وعندما فطن إلى وجود عدسات‬ ‫ترصده الذ بالفرار‪ ،‬وكان بديهيا‬ ‫أن ي���ط���رح ك���ل م���ن ح��ض��ر تلك‬ ‫ال��واق��ع��ة ال��س��ؤال ال��ت��ال��ي‪« :‬ملاذا‬ ‫يهرب أوردانغارين؟»‪.‬‬

‫مستجدات في القضية‬

‫اإلج�������اب�������ة ع������ن ال�����س�����ؤال‬ ‫ال��س��اب��ق املتعلق ب��أس��ب��اب فرار‬ ‫أوردان������غ������اري������ن م�����ن ع���دس���ات‬ ‫املصورين أصبحت تشغل الرأي‬ ‫ال���ع���ام اإلس���ب���ان���ي‪ ،‬ال����ذي عاش‬ ‫منذ أشهر عديدة على إيقاعات‬ ‫ال��ت��س��اؤل ع��م��ا إذا ك��ان��ت التهم‬ ‫املوجهة إلى الصهر امللكي ترتكز‬ ‫على قرائن دامغة‪ .‬ثمة أيضا فئة‬ ‫من اإلسبان لم تتردد في املطالبة‬ ‫بالكشف ع��ن ال��ق��رائ��ن املضادة‪،‬‬ ‫التي من شأنها أن تكشف براءة‬ ‫زوج األميرة كريستينا وجتنبه‬ ‫شبح املتابعة القضائية‪ .‬غير أن‬ ‫األخ��ب��ار التي تداولتها وسائل‬ ‫اإلع�����الم اإلس��ب��ان��ي��ة‪ ،‬خصوصا‬ ‫امل��ن��اب��ر ال��ص��ح��اف��ي��ة املكتوبة‪،‬‬ ‫ع�����ن ال���ق���ض���ي���ة والتحقيقات‬ ‫ال���ت���ي أجن����زه����ا م���ج���م���وع���ة من‬ ‫الصحافيني املرموقني في البالد‬ ‫جعلت الكثيرين يسلمون بأن‬ ‫أوردان��غ��اري��ن متورط حقيقة في‬ ‫ال��ت��ه��م امل��وج��ه��ة إل��ي��ه‪ ،‬وإن كان‬ ‫التريث ف��ي قطع ال��ش��ك باليقني‬ ‫في هذه القضية سيد املوقف في‬ ‫انتظار احلكم النهائي للقضاء‬ ‫في هذه الفضيحة‪.‬‬ ‫وكشفت الصحافة اإلسبانية‬ ‫عن مستجدات جديدة في حياة‬ ‫األمير الصهر‪ .‬إذ مت نشر العديد‬ ‫من الوثائق ت��ورط زوج األميرة‬ ‫كريستينا في قضايا توظيفات‬ ‫مكثفة‪ ،‬ومخالفة القانون اجلاري‬ ‫به العمل في استخالص بعض‬ ‫املستحقات‪ ،‬وإبرام عقود لتفويت‬ ‫صفقات دون اإلع��الن ع��ن تقدمي‬ ‫ط��ل��ب��ات ع���روض‪ ،‬ب��اإلض��اف��ة إلى‬ ‫احلصول على تعويضات مهمة‪.‬‬ ‫تقارير تبني في وقت الحق أنها‬ ‫منقولة كليا أو جزئيا عن مواقع‬ ‫بشبكة اإلنترنت‪ ،‬وال تزال التهم‬ ‫تتوالى يوما بعد آخر‪.‬‬ ‫ق��ب��ل أن ي��س��ت��دع��ي القضاء‬ ‫اإلسباني رسميا إينياكي للمثول‬ ‫أم��ام��ه للتحقيق معه ف��ي التهم‬ ‫امل��وج��ه��ة إل��ي��ه‪ ،‬ق���ام ف��ي خطوة‬ ‫متهيدية باستدعاء شريكه دييغو‬ ‫ت��وري��س‪ ،‬لكن ه��ذا األخ��ي��ر التزم‬ ‫الصمت أثناء التحقيق معه ولم‬ ‫ينبس ببنت شفة‪.‬‬

‫البدايات اجلميلة‬

‫ك����ان����ت ب������داي������ات إن���ي���اك���ي‬ ‫أوردان��غ��اري��ن في محيط األسرة‬ ‫امللكية اإلسبانية جميلة‪ .‬اإلسبان‬ ‫ح��ي��وا ق���رار األم��ي��رة كريستينا‬ ‫الزواج به‪ ،‬خصوصا أنه لم يكن‬ ‫سليل أسرة نبالء أو أرستقراطية‪.‬‬ ‫كان في بداياته محبوبا من قبل‬ ‫اإلسبان‪ ،‬وكان يعيش قصة حبة‬ ‫مجنونة مع األميرة كريستينا‪.‬‬ ‫ورغ����م أن����ه ل���م ي��ك��ن يتحدر‬ ‫من أس��رة أرستقراطية أو عائلة‬ ‫نبالء‪ ،‬فإن اقترانه بابنة العاهل‬

‫‪7‬‬ ‫يطرحها ال��رأي العام اإلسباني‬ ‫ف��ي م��ح��اول��ة منه لفهم حيثيات‬ ‫هذه القضايا املوجهة إلى صهر‬ ‫عاهله‪ ،‬من قبيل‪ :‬ملاذا يقدم على‬ ‫ش����راء ق��ص��ر مب��دي��ن��ة برشلونة‬ ‫بغالف مالي وصل إلى ‪ 6‬ماليني‬ ‫أورو؟ ألم يكن حريا ب��زوج ابنة‬ ‫امللك أن يتفادى كل ما من شأنه‬ ‫أن ي��ث��ي��ر ش��ب��ه��ات ح����ول ذمته‬ ‫امل��ال��ي��ة؟ ه��ل سقط زوج األميرة‬ ‫كريستينا صريع جنون العظمة؟‬ ‫وه��ل ك��ان يريد توظيف األموال‬ ‫ال��ت��ي راك��م��ه��ا ع��ل��ى م���دى سنني‬ ‫الستمالة أصوله؟‬

‫العائلة الملكية «تتبرأ» منه وتجرده‬ ‫من مسؤولياته الرسمية‬

‫طيف أثنار‬

‫وعلى صعيد آخر‪ ،‬تكشف هذه‬ ‫التهم املوجهة إلى أوردانغارين‬ ‫جانبا ال ي��زال مظلما من الفترة‬ ‫التي تولى فيها خوصي ماريا‬ ‫أث��ن��ار‪ ،‬ال��زع��ي��م ال��س��اب��ق للحزب‬ ‫ال��ش��ع��ب��ي اإلس��ب��ان��ي‪ ،‬مسؤولية‬ ‫رئاسة احلكومة اإلسبانية‪ ،‬في‬ ‫ال��ف��ت��رة امل���ت���راوح���ة ب���ني ‪1996‬‬ ‫و‪.2004‬‬ ‫ففي السنوات التي قضاها‬ ‫أثنار في قصر «مونكلوا»‪ ،‬متكنت‬ ‫شخصيات نافذة في العديد من‬ ‫األق��ال��ي��م اإلس��ب��ان��ي��ة م��ن مراكمة‬ ‫ثروات ضخمة‪ ،‬وقد رصدت مناذج‬ ‫ك��ث��ي��رة حل���االت م��ث��ي��رة لالغتناء‬ ‫السريع ف��ي تلك الفترة‪ .‬جنمت‬ ‫ه��ذه احل��االت عن تالقي مصالح‬ ‫امل��ن��ت��خ��ب��ني احمل��ل��ي��ني م���ع رجال‬ ‫األعمال‪ ،‬وهو ما مكن املنتخبني‬ ‫م��ن احل��ص��ول على مبالغ طائلة‬ ‫من رجال اإلعمال مقابل متكينهم‬ ‫م���ن ال��ظ��ف��ر ب��ص��ف��ق��ات عمومية‬ ‫وتسهيالت في عالم العقار‪.‬‬ ‫ب����امل����وازاة م���ع ذل����ك‪ ،‬تنامى‬ ‫ب��ش��ك��ل الف����ت إح���س���اس بتمتع‬ ‫املقربني من األسرة امللكية‪ ،‬وفي‬ ‫مقدمتهم األص��ه��ار‪ ،‬باحلصانة‬ ‫م��ن املتابعة القضائية‪ .‬غير أن‬ ‫ال��س��ن��وات ال��ت��ال��ي��ة ل��ع��ه��د أثنار‬ ‫ش��ه��دت حت����والت ج���ذري���ة‪ ،‬أدت‬ ‫إل��ى دخ��ول القضاء على اخلط‪،‬‬ ‫وأص���ب���ح ق���ض���اة ال��ت��ح��ق��ي��ق في‬ ‫ال��ع��دي��د م���ن األق���ال���ي���م يقودون‬ ‫حتقيقات معمقة من أجل الكشف‬ ‫ع���ن ح��ي��ث��ي��ات ح����االت االغتناء‬ ‫السريع امل��رص��ودة ف��ي العقدين‬ ‫املاضيني‪.‬‬

‫فضيحة في إسبانيا‪..‬‬

‫صهر امللك متورط في تالعبات مالية‬

‫تعيش العائلة امللكية اإلسبانية في هذه الفترة أياما عصيبة بعد تورط أحد أصهارها‪ ،‬إنياكي أوردانغارين‪ ،‬زوج األميرة كرسيتنيا‪ ،‬في‬ ‫قضية تتعلق بالرشوة‪ .‬وقد عرفت مجريات هذه القضية في األيام األخيرة تطورات مثيرة بعد إقدام القضاء اإلسباني على استدعاء‬ ‫الصهر للمثول أمام قاضي التحقيق على خلفية تهم الفساد املوجهة إليه‪ ،‬والقضية ال تزال تعد بأشواط أكثر إثارة‪.‬‬ ‫اإلسباني اكتسب أبعادا كبرى‪.‬‬ ‫البعض ركز حينها على أصوله‬ ‫الباسكية وان��ت��م��ائ��ه إل��ى أسرة‬ ‫باسكية مشهود لها بوطنيتها‬ ‫ودف��اع��ه��ا املستميت ع��ن مطالب‬ ‫الباسك باالنفصال عن إسبانيا‬ ‫وت���أس���ي���س دول���ت���ه���م اخل���اص���ة‪،‬‬ ‫ليخلص إلى أن هذا الزواج يعتبر‬

‫مصاحلة وطنية مع إقليم يضج‬ ‫ب��أط��روح��ات االن��ف��ص��ال‪ ،‬ومتنوا‬ ‫أن يكون ه��ذه القران خطوة في‬ ‫اجتاه إزالة مخاوف اإلسبان من‬ ‫النزعات االنفصالية‪.‬‬ ‫ل���م ي��ك��ن أوردان���غ���اري���ن قبل‬ ‫اق���ت���ران���ه ب���األم���ي���رة كريستينا‬ ‫اسما مجهوال ل��دى ال��رأي العام‬

‫اإلسباني‪ ،‬فقد كان وجها معروفا‪،‬‬ ‫ب��ل بطال محبوبا ف��ي ك��رة اليد‪،‬‬ ‫متكن من قيادة املنتخب اإلسباني‬ ‫ل��ه��ذه اللعبة لتحقيق إجنازات‬ ‫تاريخية‪ .‬وم��ع ذل��ك‪ ،‬أث��ي��رت في‬ ‫ت��ل��ك ال��ف��ت��رة أخ��ب��ار حت��دث��ت عن‬ ‫رف��ض ال��ع��اه��ل اإلس��ب��ان��ي خوان‬ ‫كارلوس مباركة زواج ابنته من‬

‫الشاب الباسكي‪ .‬غير أن تدخالت‬ ‫أف��راد من األس��رة املالكة أفلحت‬ ‫في إقناع خوان كارلوس بالعدول‬ ‫عن رفضه ومباركة زواج ابنته‬ ‫من أوردانغارين‪.‬‬ ‫ويبدو أن الذين كانوا شهود‬ ‫ع��ي��ان ع��ل��ى زواج أوردانغارين‬ ‫ب���األم���ي���رة ك��ري��س��ت��ي��ن��ا ه���م أكثر‬

‫الفئات استغرابا للتهم املوجهة‬ ‫إل����ى ال��ب��ط��ل ال���س���اب���ق ف���ي كرة‬ ‫ال��ي��د‪ .‬وتعتبر ه��ذه الفئة أيضا‬ ‫األكثر إحلاحا في طرح السؤال‬ ‫ال��ت��ال��ي‪ :‬كيف ميكن أن يتورط‬ ‫ه��ذا «الكونت» في قضايا تفوح‬ ‫منها رائحة تالعبات مالية؟‬ ‫ثمة أي��ض��ا ت��س��اؤالت كثيرة‬

‫االنتقادات الالذعة ال متس باإلجماع اإلسباني على امللكية‬ ‫بثت قناة تلفزية كاتالنية قبل‬ ‫نحو أسبوعني برنامجا وثائقيا يعيد‬ ‫ط��رح س��ؤال وض��ع اإلس��ب��ان اإلجابة‬ ‫ع��ن��ه ج��ان��ب��ا م��ن��ذ أزي����د م���ن ثالثني‬ ‫س��ن��ة ألن���ه ي��ذك��ره��م ب��وي��الت احلرب‬ ‫األهلية‪ ،‬التي ك��ادت تعصف بالبالد‬ ‫في النصف األول من القرن املاضي‪.‬‬ ‫السؤال هو‪« :‬ملكية أم جمهورية»؟‪،‬‬ ‫وأع�����ادت ال��ق��ن��اة ب��ذل��ك ال��ن��ق��اش في‬ ‫إسبانيا ع��ق��ودا ع��دي��دة إل��ى الوراء‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬لم ميس البرنامج‪ ،‬رغم بثه‬ ‫على شاشة قناة تابعة إلقليم معروف‬ ‫مب��ي��والت��ه االن��ف��ص��ال��ي��ة‪ ،‬باإلجماع‬ ‫اإلسباني على امللكية‪.‬‬ ‫وي������ب������دو أن ق���ض���ي���ة ال�������دوق‬ ‫أوردانغارين‪ ،‬زوج األميرة كريستينا‪،‬‬ ‫ستضع األس����رة امللكية اإلسبانية‬ ‫األس��اب��ي��ع امل��ق��ب��ل��ة ف��ي وض���ع حرج‪،‬‬ ‫خصوصا في ظل األزمة اخلانقة التي‬ ‫يعاني منها االقتصاد اإلسباني‪.‬‬ ‫ورغ��م أن حكم «آل ب��ورب��ون» ظل‬

‫ف��ي إس��ب��ان��ي��ا ف��ي م��ن��أى ع��ن االنتقادات‬ ‫منذ أربعة عقود‪ ،‬لم تتم إثارة قضايا من‬ ‫حياته الشخصية ول��م تسلط األضواء‬ ‫على جوانب كثيرة من حياته‪ ،‬فظلت بذلك‬ ‫في طي الكتمان‪ ،‬ولم يشر إلى بعضها إال‬ ‫في كتب نادرة‪.‬‬ ‫وعلى هذا األساس‪ ،‬سيكون امتحان‬ ‫حت��ري��ك امل��ت��اب��ع��ة ال��ق��ض��ائ��ي��ة ف��ي حق‬ ‫الدوق أوردانغارين‪ ،‬زوج ابنة العاهل‬ ‫خ��وان ك��ارل��وس الثاني‪ ،‬أول امتحان‬ ‫حقيقي لألسرة املالكة في إسبانيا منذ‬ ‫ثالثني سنة‪ ،‬أي منذ تاريخ االنقالب‬ ‫العسكري الفاشل بتاريخ ‪ 23‬فبراير‬ ‫‪.1981‬‬ ‫ل��م يسبق أي��ض��ا أن أش��ي��ر بالسوء‬ ‫إلى أفراد األسرة امللكية من قبل وسائل‬ ‫اإلع������الم ذائ���ع���ة ال��ص��ي��ت أو األوس�����اط‬ ‫السياسية أو حتى م��ن قبل الوطنيني‪،‬‬ ‫باستثناء أص���وات م��ن اليمني املتطرف‬ ‫اعتبرت على ال��دوام نشازا عن اإلجماع‬ ‫اإلسباني على النظام امللكي‪.‬‬

‫مصير األميرة‬

‫انطلقت بوادر الفضيحة من‬ ‫ص��ف��ح��ات ال��ص��ح��ف اإلسبانية‪،‬‬ ‫وسرعان ما اتسعت رقعتها لتثير‬ ‫شهية باقي وسائل اإلعالم‪ .‬ومن‬ ‫ثمة ك��ان م��ن البديهي أن يدخل‬ ‫القضاء على اخلط من أجل البت‬ ‫في التهم املوجهة إلى زوج ابنة‬ ‫امللك خوان كارلوس الثاني‪.‬‬ ‫وبعد أسابيع من ارتباط اسم‬ ‫أوردانغارين بالفضائح املالية‪،‬‬ ‫أص��در القصر اإلسباني في ‪12‬‬ ‫دج��ن��ب��ر امل��اض��ي ب��ي��ان��ا مقتضبا‬ ‫ي��ؤك��د ف��ي��ه «س��ل��ب ال����دوق جميع‬ ‫مسؤولياته الرسمية»‪ ،‬وبالتالي‬ ‫ح��رم��ان��ه م���ن ح��ض��ور األنشطة‬ ‫الرسمية لألسرة امللكية بسبب‬ ‫خروجه عن «السلوك النموذجي‬ ‫ل��ألم��راء»‪ .‬كثيرون اعتبروا هذا‬ ‫البيان مبثابة قرار ملكي ب�«نفي‬ ‫الدوق»‪.‬‬ ‫وبعد ‪ 12‬يوما فقط من صدور‬ ‫ال��ب��ي��ان س��ال��ف ال��ذك��ر‪ ،‬ع��اد امللك‬ ‫خوان كارلوس الثاني إلى إثارة‬ ‫القضية بشكل غير مباشر في‬ ‫خطابه مبناسبة السنة امليالدية‬ ‫اجل��دي��دة‪ .‬العاهل اإلسباني أكد‬ ‫على «ضرورة معاقبة كل األفعال‬ ‫وال��س��ل��وك��ات املخالفة للقانون‪،‬‬ ‫وف�����ق ال���ق���وان���ني اجل�������اري بها‬ ‫العمل»‪ .‬وأضاف قائال‪« :‬اجلميع‬ ‫سواسية أمام القانون»‪.‬‬ ‫في غمرة تلك األحداث‪ ،‬كشف‬ ‫القصر اإلسباني‪ ،‬ألول م��رة في‬ ‫تاريخه‪ ،‬حجم امليزانية املرصودة‬ ‫له من قبل خزينة الدولة‪ .‬ميزانية‬ ‫بلغت ‪ 8.4‬ماليني أورو في السنة‬ ‫امل��اض��ي��ة‪ ،‬م���ع اإلش�����ارة إل���ى أن‬ ‫هذه امليزانية عرفت سنة ‪2011‬‬ ‫تقلصا بنسبة ‪ 5‬في املائة مقارنة‬ ‫بسنة ‪.2010‬‬ ‫ك�����ان واض����ح����ا أن العاهل‬ ‫اإلسباني ك��ان ب��دوره يجيب عن‬ ‫األسئلة‪ ،‬التي بدأت تطرح عما إذا‬ ‫كان على علم مبا قام به صهره‪.‬‬ ‫األس������رة امل��ل��ك��ي��ة ح���رص���ت على‬ ‫تبرئة ذمتها من التهم املوجهة‬ ‫إل���ى زوج األم���ي���رة كريستينا‪.‬‬ ‫وان�����ب�����رى اخل���ب���ي���ر القانوني‬ ‫غريغوريو بيسيس ب��ارب��ا‪ ،‬أحد‬ ‫واض���ع���ي ال��دس��ت��ور اإلسباني‪،‬‬ ‫للدفاع عن األسرة امللكية‪ ،‬وأطل‬ ‫على اإلس��ب��ان م��ن ش��اش��ة إحدى‬ ‫ال���ق���ن���وات ال��ت��ل��ف��زي��ون��ي��ة ليعلن‬ ‫ب��أن امللك خ��وان ك��ارل��وس طالب‬ ‫ف��ي وق���ت س��اب��ق ص��ه��ره ال���دوق‬ ‫أوردان��غ��اري��ن ب��ض��رورة التخلي‬ ‫ع��ن م��زاول��ة أنشطة اقتصادية‪،‬‬ ‫غير أن الصهر لم يبد أي جتاوب‬ ‫مع مطالب امللك‪.‬‬ ‫وث��م��ة أس��ب��اب أخ���رى جتعل‬ ‫األس���رة اإلس��ب��ان��ي��ة ف��ي وض��ع ال‬ ‫حت��س��د عليه ب��ع��د ق���رار القضاء‬ ‫حتريك املتابعة ف��ي ح��ق الدوق‬ ‫أوردان����غ����اري����ن‪ .‬إذ إن زوجته‬ ‫األم��ي��رة كريستينا‪ ،‬اب��ن��ة امللك‬ ‫خ�����وان ك����ارل����وس‪ ،‬ه���ي شريكة‬ ‫زوجها في العديد من املقاوالت‪،‬‬ ‫وهو ما يهددها بدورها باملتابعة‬ ‫القضائية في حالة االشتباه في‬ ‫تورطها في التهم املوجهة إلى‬ ‫زوج��ه��ا‪ .‬وف���ي ه���ذا ال��س��ي��اق‪ ،‬لم‬ ‫تتردد نقابة من اليمني املتطرف‪،‬‬ ‫نصبت نفسها ط��رف��ا مدنيا في‬ ‫قضية ال��دوق أوردان��غ��اري��ن‪ ،‬في‬ ‫امل��ط��ال��ب��ة ب��ت��ح��ري��ك امل��ت��اب��ع��ة في‬ ‫ح��ق األم��ي��رة كريستينا بدعوى‬ ‫أن���ه «ال مي��ك��ن��ه��ا أن ت��دع��ي عدم‬ ‫معرفتها مبا قام به زوجها ألنه‬ ‫جنى بفضل ذل��ك أرب��اح��ا»‪ .‬أكثر‬ ‫من ذلك‪ ،‬انضم رامون سوريانو‪،‬‬ ‫وه��و عضو ف��ي احملكمة العليا‪،‬‬ ‫إلى األصوات املطالبة باستدعاء‬ ‫األم���ي���رة ل��ل��ت��ح��ق��ي��ق م��ع��ه��ا على‬ ‫خلفية التهم املوجهة إليها «من‬ ‫أجل متتني ثقة املواطن اإلسباني‬ ‫في قضائه»‪.‬‬


...‫ﻗـﺎﻟـﻮﺍ‬

2012/03/04-34 ‫ ﺍﻷﺣﺪ‬-‫ ﺍﻟﺴﺒﺖ‬1693 ‫ﺍﻟﻌﺪﺩ‬

‰öš s�Ë W¹—u²Ýb�«  U�ÝR*« ‰öš s� ×b²*« wÞ«dI1b�« dOOG²�« ÊuO�öÝù« dŁ¬ò æ  UOŠö� vKŽ 5O�öÝù« W³ÝU×� t½«Ë_ oÐU��« s� w�U²�UÐË ¨WDK�K� wLK��« ‰Ë«b²�« ÆåÊü« v²Š U¼uJK1 r�  UDKÝË

wMOD�K� VðU�* º º `�U� s�×� º º

www.almassae.press.ma

tðUÝUJF½«Ë »dG*« w� W�UI*« ÂUE½

(2/2) ÆXMLÝù« ÃU²½≈  U�dý «c�Ë 5�Q²�«Ë t???�«b???¼√Ë »d??G??*U??Ð W??�U??I??*« l????�«Ë Ê≈ dIH�« WOF{u� ÍbB²�« w� WK¦L²*« ¨WMKF*« ÂUEM� qz«bÐ sŽ Y׳�« Vłu²�ð ¨rŽb�« d³Ž ¨œËb�� tI�√ Ê√ ÃU²M²Ý« sJ1 Íc�« W�UI*« œuN−0 ÂU??O??I??�« ”U???Ý_U???Ð d????�_« V??K??D??²??¹Ë  U¾H�« ’u??B??)« vKŽ tO� Z�bMð ÍuLMð UNKO¼Qð ·bNÐ ¨rŽb�UÐ WOMF*«  UŽUDI�«Ë ‰ƒU??�??ð Õd???Þ s??J??1 U??M??¼Ë Æt??M??Ž ¡UMG²Ýö� WOŽUL²łô« WOLM²�« i¹uFð sJ1 ô√ ∫tOłË b� …dOš_« Ác¼ Ê≈ YOŠ ¨W¹dA³�« WOLM²�UÐ WII;« pKð U¼«Ëbł w� ‚uHð ZzU²½ oI% WOLM²�« Ê√ p??�– ¨W??O??ŽU??L??²??łô« WOLM²�« d³Ž dIH�« WOF{u� ÍbB²�« ·bN²�ð W¹dA³�« qO¼Q²�« ‰ö??š s� UNM� hOKI²�« Ë√ b(UÐ k�U% b� w²�«  U½uF*« WÝUOÝ sŽ U{uŽ t� ·«bN²Ýô« «c¼Ë ¨dIH�« WOF{Ë fH½ vKŽ t½Qý s� –≈ ¨W¹œUB²�« bz«u�Ë œUFÐ√ UC¹√ bOF³�«Ë jÝu²*« 5¹b*« vKŽ VKD�« s� l�d�« Æw�dþ qJAÐ fO�Ë Ô …œuAM*« WOLM²�« oOI% Vłu²�¹ b�Ë WD¹dš V�Š …—uB×� ¨W¹eMO� WDš œÓ UL²Ž« w�uLŽ Í—UL¦²Ý« œuN−� d³Ž ¨»dG*UÐ dIH�«  UŽUL'« sŽ W�eF�« pH� ¨WO²×²�«  UOM³�« w� p??�U??�??*« bOOA²Ð «—d???C???ð d???¦???�_« W??¹Ëd??I??�«  U??�b??)«  U??O??M??Ð o??K??šË W??¹Ëd??I??�« ‚d???D???�«Ë ×bMð w²�«  «—œU³*« s� U¼dOžË WOÝUÝ_« 5OK;« ÊUJ��« qOGAðË ¨‚UO��« fH½ w� ¨oO�b�UÐ rNLŽœ sŽ U{uŽ Z�«d³�« Ác¼ w� Á—U³²ŽUÐ W�UD�« ŸUD� w� UC¹√ —UL¦²Ýô«Ë ¨W�UI*«  UBB�* U�UB²�« d¦�_« ŸUDI�« VOIM²K� Ë√ WO�UÞ q??z«b??Ð s??Ž Y׳K� p???�–Ë VOIM²�« «c???¼ s??Ž W??O??zU??³??ł  U??I??H??½ `??M??� Ë√  «¡«dł≈ UNK� w¼Ë ¨WO�UD�« WOF³²�« hOKI²� jÝu²*« 5??¹b??*« vKŽ ÍœR???ð b??�  «—œU???³???�Ë ¡UMG²Ýö� W³ÝUM*« ·ËdE�« oKš v�≈ bOF³�«Ë rŽb�UÐ 5OMFLK� wð«c�« qO¼Q²�UÐ …bŽU�*« sŽ ÆdIH�« WOF{Ë s� rN�UA²½«Ë

wF�Uł –U²Ý√*

«c�Ë 5JKN²�LK� WOz«dA�« …—b??I??�« f9 ô ÆwMÞu�« ÍœUB²�ô« ZO�M�« q¦L²²� Õö�ù« s� WO½U¦�« WKŠd*« U�√ ¨…dOIH�«  U¾H�« ·«bN²Ýô ÂUE½ l??{Ë w� qJAÐ  U¾H�« lOLł vKŽ ÂUEM�« rLF¹ ô v²Š  U¾H�« W×KB� w??� VB¹ ô U�UE½ tKF−¹ ÆU�UIײݫ d¦�_« WO³¹d& Z??�«d??Ð œU??L??²??Ž« - ¨q??F??H??�U??ÐË qJAÐ W??O??ŽU??L??²??łô«  U??�b??)« .b??I??ð ·b??N??Ð rŽb�« sŽ U{uŽ WIײ�*«  U¾H�« v�≈ dýU³�  ö??¹u??% d??³??Ž p???�–Ë ¨l??O??L??'« v???�≈ t??łu??*« —UCײݫ l??� ¨W??ÞËd??A??�Ë …d??ýU??³??� W¹bI½ ¨»u???K???Ý_« f??H??½  b??L??²??Ž« Ê«b???K???Ð »—U?????& ÊQA�« u¼ UL� WOMOðö�« UJ¹d�√ w� W�Uš ÆWOKOA�«Ë WOJO�J*« 5²Ðd−²�« v�≈ W³�M�UÐ 5−�U½dÐ v�≈ —UÞù« «c¼ w� …—Uýù« sJ1Ë ·dAð Íc�« ådO�Oðò Z�U½dÐ UL¼ ∫5OÝUÝ√ vKŽ_« fK−*«Ë WOMÞu�« WOÐd²�« …—«“Ë tOKŽ w� W¹bI½ …bŽU�� `M� w� q¦L²*«Ë ¨rOKF²K� ◊dý ¨…dOIH�«  özUFK� W??O??Ý«—œ `M� qJý s� b??(« ·bNÐ ¨W??Ý«—b??�« UN�UHÞ√ “ö??¹ Ê√ …œb×�  UŽULł qš«œ p�–Ë ¨wÝ—b*« —bN�« 2009Ø2008 r??Ýu??�® 5??O??Ý«—œ 5??L??Ýu??*Ë w½U¦�« Z�U½d³�« U�√ ª©2010Ø2009 rÝu�Ë s¹“uF*« …bzUH� WO³D�« …bŽU�*« ÂUE½ uN� ¡e−� ¨2012Ë 2008 5Ð …b²L*« …d²H�« sŽ Íc�« W¹—U³łù« WO×B�« WODG²�« ÂUE½ s� Í_ 5F{U)« dOž ’U�ý_« tM� bOH²�¹ ÷d*« sŽ wÝUÝ_« Í—U³łù« 5�Q²K� ÂUE½ WNł«u* WO�U� œ—«u???� vKŽ s¹d�u²*« dOžË ¨WO×B�«  U???�b???)« s??Ž W??³??ðd??²??*«  U??I??H??M??�« sL{ ×bMð ô Èd??š√ Z�«dÐ v??�≈ W�U{ùUÐ fH½ o??I??% UNMJ� W??�U??I??*« ÂU??E??½ Õö???�≈ ÆU¼dOžË å UEH;«ò …—œU³L� ¨·«b¼_« cM� ¨W???O???�U???(« W??�u??J??(«  d???³???Ž U??L??� ¨Õö�ù« q�K�� w� UNÞ«d�½« sŽ ¨UNKOJAð ‚ËbM� ¡UA½≈ vKŽ ÂeF�« ‰öš s� W�UšË l�u²*« s� Íc�«Ë ¨rŽb�« w� ÂUNÝû� s�UC²K� ‰UBðô«  U??�d??ýË „U??M??Ð_« q³� s� tK¹u9

 U¹b%Ë WO*UF�« W�“_« WO�öÝù« W�UJ(« º º*w³M�« b³Ž »dF�«uÐ√ º º

»dCð …dO³� W�“√ l�Ë vKŽ Êü« r�UF�« gOF¹ wM³*« ÍœUB²�ô« tÝUÝ√ oLŽ w� w*UF�« ÂUEM�« ÆuLM�«Ë s¹b�« 5Ð WDЫd²*« WOzUM¦�« W�öF�« vKŽ WðËUH²�  Uł—bÐ u�Ë Á–uH½ j�Ð Íc�« ¨ÂUEM�« «c¼ qz«bÐ v??�≈ Êü« ÃU²×¹ ¨r�UF�« ¡U×½√ lOLł vKŽ WO�UF� d¦�√ ôuKŠ W¹dA³K� sLCð Ê√ UN½Qý s� ÆW�«bŽË gOFð ¨W??O??*U??F??�« W?????�“_« Ác???¼ j??G??{ X???%Ë ÂU�√ W³OBŽ UðU�Ë√ W�bI²*« ‰Ëb??�«  U�uJŠ qł w²�« WOŽUL²łô«Ë WO�U*«Ë W¹œUB²�ô«  öCF*« p¹dA�« ¨ö¦� Ë—Ë_« WIDM� wH� ÆUNKŠ UNOKŽ V−¹ ‰UGðd³�«Ë ÊU½uO�« u¦& ¨»dGLK� ‰Ë_« Í—U−²�« UNLE½ —U??O??N??½«Ë U??N??½u??¹œ W????�“√ ÂU????�√ U??O??½U??³??Ý≈Ë qOGA²�«Ë —UL¦²Ýô«  ôbF� lł«dðË W¹œUB²�ô« o�√ w� U�½d� gOFðË ÆUN� Èu²�� v½œ√ v�≈ UNÐ WO−�U½dÐ »dŠ l�Ë vKŽ WK³I*« WOÝUzd�«  UÐU�²½ô« sJ1 ¨w�«d²ýô« —U�O�«Ë Í—uNL'« 5LO�« 5Ð ÿUH(« WOHO� ‰uŠ ‰ƒU�²�« w� U¼«u×� hO�Kð ‘UF½≈Ë WO½u¹b*« j³{ l� qOGA²�«Ë uLM�« vKŽ Æ„öN²Ýô« s� ‘uOł UO�u¹ VF²ð w²�« ¨ öCF*« Ác¼ Èb� fJFð ¨UNMŽ »«u'« w� WBB�²*« WG�œ_« WOÝUO��« W�UJ(«  UOŽ«bðË  UO�UJý≈ WÐuF� «bOIFð d¦�√ r�UF�« `³�√ bI� Æs¼«d�« dBF�« w� vKŽ U??ŠU??(≈ d¦�√  U??ŽU??L??'«Ë œ«d???�_«Ë ¨W??Žd??ÝË ¨q³� s� œułË UN� sJ¹ r� ‚uIŠË gOF�« WO¼U�— ÆqLF�«Ë sJ��«Ë rOKF²�« w� o(« q¦� XŽdŽdð w²�« ¨…d�UF*« WO�öÝù« W�d(« Ê≈ WOŠËd�« WO�e²�«Ë WOÐd²�« w� U¼bNł q� oHMð w¼Ë UNOKŽ V−¹ ¨lL²−*« w� s¹b²�« WŽUý≈Ë U¼œ«d�_ ¨W�UJ(« w� …d�UF*« ◊Ëd??A??�« Ác??¼ rNK²�ð Ê√ s¹b�« WŽUý≈ v�≈ W�U{≈ ¨UNOKŽ Vł«u�« s� YOŠ p�–Ë ¨r¼UO½œ —u�QÐ ÂUOI�« w� bN²& Ê√ ¨”UM�« w� YOŠ ¨åVł«Ë uN� tÐ ô≈ Vł«u�« r²¹ ô U�ò »UÐ s� ¨WOÞ«dI1b�UÐ rJ(« …d�UF*«  UFL²−*« w� j³ð—« o�Ë UN�UJŠ —UO²š«  UŽUL'«Ë œ«d??�ú??� sJ�√Ë ¨W¹uO½b�« rNK�UA* ‰u??K??(« œU??−??¹≈ vKŽ rNð—b� ÆÆÆWO²×²�«  UOM³�«Ë W×B�«Ë rOKF²�«Ë qGA�U� sŽ bO% Ê√ UNMJ1 ô W??O??�ö??Ýù« »«e????Š_«Ë Ÿb³ðË bN²& Ê√ UNOKŽ “ö�« s� qÐ ¨…bŽUI�« Ác¼ UN½Qý s� WOŽUL²ł«Ë W¹œUB²�« WLE½√ À«bŠ≈ w� s� UNMJ9 …b¹bł U�U�¬ W¹dA³�«Ë r�UFK� `²Hð Ê√ w�ULÝ√d�« ÍœU??B??²??�ô« ÂUEM�«  öCF� “ËU??& ¨tŠULł `³� …—Ëd{ sŽ Àbײ¹ qJ�« `³�√ Íc�«  U�“√Ë —U�œ s� ÊU�½ù«Ë WFO³D�« —u�√ tO�≈ X�¬ U* w²�« WO�¹—U²�« WOH�KH�« t�Ý√ —UON½«  b�√ ¨WI½Uš uLM�«Ë wMI²�« ÂbI²�UÐ WO¼U�d�«Ë —U??¼œ“ô« XDЗ —UŁ¬ W¹dA³�« vKŽ ÂuO�« XL�«dð YOŠ ¨ÍœUB²�ô« l� tðË—– mKÐ Íc�« Ê“«u²*« dOž —uD²�« s� ÊËd� Èu²�� vKŽ XHAJ½« w²�« WK�UA�« WM¼«d�« W�“_« ÆrOI�«Ë ŒUM*«Ë œUB²�ô«Ë lL²−*«Ë œdH�« œbŽ w� rJ(« WO�öÝ≈ »«eŠ√ v�u²ð –≈ Êü«Ë »U³ÝQÐ U¹bł cš_« Vłu²¹ ¨WOÐdF�« Ê«bK³�« s� ‰öš s� WOÞ«dI1b�« WLE½_« qþ w� ‰Ëb�« ÕU$ ¨…d�UF*« WOŽUMB�«Ë W¹œUB²�ô« ÂuKF�« s� sJL²�« l� UNAOF½ w²�« WÝdA�« WF�«b*« ·Ëdþ w� W�Uš  U¹u²�� XGKÐ tM� …b¹bŽ ·«dÞ√ l�Ë ÂUEM�« «c¼ UNÝ√— vKŽË ¨WOMI²�«Ë rKF�« w� rJײ�« s� ÈuB� ÆwKOz«dÝù« ËbF�« s� œb??Ž w??� »—U??−??²??�« XIHð« ¨—U???Þù« «c??¼ w??� WOJ¹d�_« …b??×??²??*«  U??¹ôu??�« U??N??Ý√— vKŽ ¨‰Ëb???�« WOLM²K� q??šb??L??� w??³??¼– Y??K??¦??� v??K??Ž ¨U??O??½U??D??¹d??ÐË Y׳�« ¨s??¹u??J??²??�«Ë r??O??K??F??²??�« w???¼Ë ¨W??¹œU??B??²??�ô« qLA¹ Íc�« rOKF²�« ÆW�ËUI*«Ë —UL¦²Ýô«Ë wLKF�« WIKF²*« Ë√ WOMI²�« UNM� ¡«uÝ ¨WOŽu{u*« ÂuKF�« wLKF�« Y׳�« ÆdOO�²�«Ë …—«œù«Ë œU??B??²??�ôU??Ð ¨WO�UF�Ë «—uDð d¦�√  UOMI²� o³��« wDF¹ Íc�« uLM�« À«b??Š≈ s� sJ1 U0 —UL¦²Ýô«Ë W�ËUI*«Ë ÆwŽUL²łô«Ë ÍœUB²�ô« YŠUÐ –U²Ý√*

ŸUD� w??� W??�U??šË ¨r??Žb??�U??Ð WOMF*« ◊UAM�« ‰cÐ v�≈  UŽUDI�« Ác¼ l�b¹ ô YO×Ð ¨W�UD�«  ôU−*« w??� ÍuLMð Ë√ Í—UL¦²Ý« œuN−� ôË W??�Ëb??�« W¹UL×Ð l²L²ð X??�«œ U??� WOMF*« v�≈ W�U{≈ ¨W¹œUF�« WF¹dA�« qþ w� qLFð sŽ WHKJ�« hOKIð v???�≈ dDCð W??�Ëb??�« Ê√ WK¦L²� WOzU³ł  UIH½ d³Ž WOMF*«  UŽUDI�« WOzU³'«  «“UO²�ô«Ë  «¡UHŽù« ŸuL−� w� wŠöH�« ŸUDI�«Ë W�UD�« ŸUDI�  UCOH�²�«Ë W�UI*« ÂUE½ dOŁQ²� rŁ s�Ë ¨’uB)« vKŽ W??ÝU??O??�??�«Ë w??zU??³??'« ÂU??E??M??�« U??C??¹√ ‰U??D??¹ ÆWOzU³'«

∫ ôö²šô« s� b(« q³Ý ≠ 4 WO�uJ(«  UNłu²�« Èu²�� vKŽ  “dÐ ÂUE½ Õö�ù …dOš_«  «uM��« w� W¹u� …œ«—≈ …—«“Ë h�ý w� ¨W�uJ(«  d³ŽË ¨W�UI*« UNÞ«d�½« sŽ ¨W�UF�«Ë W¹œUB²�ô« ÊËRA�« vDÝu�« WI³D�« cšQÐ Õö??�ù« WÝUOÝ w� Õö??�ù«  UÝUJF½« s??� b×K� —U??³??²??Žô« w??� r²¹ Ê√ V−¹ Õö???�ù« Ê√  d³²Ž«Ë ¨UNOKŽ rŁ ôË√ W�UI*« WHK� w� rJײ�« ∫5²ł—œ vKŽ ÆrŽbK� U�UIײݫ d¦�_«  U¾H�« ·«bN²Ý« nIÝ l{uÐ W�UI*« WHK� w� rJײ�« r²¹ v�≈ ”UOI�UÐ U�≈ ¨Á“ËU??& sJ1 ô UNðUIHM� s� ÈuB� W³�½ l{uÐ Ë√ —UL¦²Ýô« WO½«eO� WOMÐ WFł«d� d³Ž ¨w�ULłù« wKš«b�« "UM�« l�«u�« l� oÐUD²²� U1b� …œb??;« —U??F??Ý_« WFł«d*« WO½UJ�≈ l??� ¨w??�U??(« ÍœU??B??²??�ô« v²Š wzUI²½« qJAÐ sJ�Ë —UFÝú� …dL²�*«

º º*d³¹e� bL×�« º º

ÆÊU½uO�« s� «¡bÐ wЗË_« œU%ô«  UIH½ w??� s??�e??*«Ë ‰u??N??*« ŸU??H??ð—ô« Ê≈ X׳�√ w??²??�« W??L??�??�« W??�U??�??ÐË ¨W??�U??I??*« w� WK¦L²*«Ë …d??O??š_«  «uM��« w� U¼eO9  UIHM�« 5??Ð Àb??×??¹ Íc???�« dO³J�« ‰ö??²??šô« ¡wD�ð t??½Q??ý s??� ¨W??F??�u??²??*« p??K??ðË WOKFH�« U??N??�U??šœ≈Ë W−�d³*« WO�uLF�«  U??ÝU??O??�??�« hOKIð ÁU&UÐ l�bðË ¨WO³�M�« W??�«Ëœ w� “dÐ√ s�Ë ¨‚UH½ù« tłË√ iF³�  UBB�*« u¼Ë ¨eON−²�UÐ WIKF²*« pKð  UBB�*« Ác¼ wMF¹ U2 ¨WOLM²�UÐ UÞU³ð—« d¦�_« ◊UAM�« dOÐb²�« »U�( WOLM²�«  U³KD²0 WO×C²�«  UDK��« l�bð WOF{u�« Ác¼ Ê≈ Æw�öN²Ýô« WNł«u* WO½u½U�  «ËœQÐ `K�²�« v�≈ WO�uLF�« Ëb³¹ qJAÐ ¨ ôUL²Šô« qJ� U³�% WO�dE�« WOF{Ë Ë√ W�U×Ð oKF²¹ d???�_« ÊQ???�Ë tF� WOzUM¦²Ýô« ‰uBH�« sŽ öC� YOŠ ¨∆—«uÞ Wł—b*« UOł—UšË UOKš«œ ÷«d²�ô«  UO½UJ�≈Ë w� œdð X׳�√ ¨—«dL²ÝUÐ WO�U*« Êu½U� w� W�Uš …œU� rz«œ qJAÐ ÍuM��« WO�U*« Êu½U� Ác¼ Ê√ UL� ÆWO�dE�«  U³KIð WNł«u* W�UI*UÐ  UOŠöBÐ f*« UC¹√ UNMŽ r−M¹ WOF{u�« …—u�c*«  UO�ü« Ê≈ YOŠ ¨wF¹dA²�« “UN'« W�uJ(« v�≈ W³�M�UÐ W�d(« g�U¼ s� b¹eð q³� s� tÐ hšd*« WO�U*« Êu½U� Èu²�� vKŽ  UOŠö� hKIð v�≈ UOzUIKð ÍœRðË ¨ÊU*d³�« ·ËdE�UÐ «—d³� d�_« «œ U� WO½U*d³�« WÐU�d�« ÊU*d³�« v�≈ …œuF�« VKD²ð ô w²�« Wz—UD�« Æ«œb−� hOšd²�« vKŽ ‰uB×K� W�UI*« ÂUEM� WO³K��«  UOŽ«b²�« s�Ë  UŽUD�Ë  ôU−*« w� ö�«uð oK�¹ b� t??½√

ÖLƒà°ùj ºYódG ÈY ô≤ØdG á«©°Vƒd …ó°üàdG êÉàæà°SG øµÁ …òdG á°UÉ≤ŸG Ωɶæd πFGóH øY åëÑdG Ohó°ùe ¬≤aCG ¿CG

Æwł—U)« —bB*«  «– W�Uš ¨—UFÝ_« bF³�« vKŽ W�UI*« ÂUE½ dŁ√ dB²I¹ ôË ¨W¹œUB²�« U�«b¼√ UC¹√ oI×¹ qÐ wŽUL²łô« ◊UAM�« w� —«dI²Ýô« s� UŽu½ wDF¹ YOŠ WO�dE�«  U³KIð s??� tOL×¹Ë ÍœU??B??²??�ô« WHKJÐ oKF²¹ U??� w??� W??�U??š ¨W??¹œU??B??²??�ô« w� r¼U�¹ t½u� v�≈ W�U{≈ ¨qIM�«Ë —UL¦²Ýô« r�C²�« W³�½Ë  «dýR� w� rJײ�« ÊUL{  U??½“«u??²??�«  U³�²J� sL{ s??� U¼—U³²ŽUÐ  UÝUOÝ UN²�bN²Ý« w²�« W¹œUB²�«Ëd�U*« rJײK�  UO�¬ »UOž Ê≈ –≈ ¨wKJON�« .uI²�« ô b� WOL�Cð Włu� Àb×¹ b� —UFÝ_« w� ÆU¼—U�� w� rJײ�« sJ1 ÂUEM� W??{d??²??H??*«  U??O??ÐU??−??¹ù« Ê√ ô≈ ¨…œbF²*«Ë WO³K��« Á—U??Ł¬ V−% ô W�UI*« d??ŁR??¹Ë W???�Ëb???�« W??O??½«e??O??* o??¼d??� ÂU??E??½ u??N??� …—uKÐ vKŽ W??�Ëb??�« …—b???� vKŽ w³KÝ qJAÐ  U¼«d�≈ tIK�Ð ¨W¹uLM²�« ·«b??¼_« oOI%Ë W¹dOÐb²�« WO�uLF�« WÝUO��« vKŽ  UÞuG{Ë ‚UH½ù« W�UšË ¨w�uLF�« ‚UH½ù« WÝUOÝË  UIH½ w� ŸU??H??ð—« qJ� «cJ¼Ë ¨Í—UL¦²Ýô« q¹uL²�« v??�≈ …b¹«e²� WłUŠ oK�¹ W�UI*« l�d¹ U2 ¨÷«d??²??�ô« v�≈ ¡u−K�« v�≈ ÍœR??ð w�U²�UÐ b¹e¹Ë ¨WO�uLF�« WO½u¹b*« r−Š s� ÆWO½«eO*« w� e−F�« W³�½ s� W¹uOM³�« WL��« ”dJð WOF{u�« Ác??¼ ¨W??�Ëb??�« WO½«eO� w??� WO�uLF�« WO½u¹bLK� dŁRðË U¼œ«b�� b�_« WK¹uÞ  U�«e²�« oK�ðË ‰UOł_« W�UšË ¨‰UOł_« Èu²�� vKŽ U³KÝ »dG*« 5Ð WI¦�« dBMŽ nFCð UL� ¨WIŠö�« WO�U*«  U�ÝR*« W�UšË ¨5O�Ëb�« tzU�dýË t�cÐ Íc??�« wMC*« œuN−*« bF³� ªW??O??�Ëb??�« ¨W¹œUB²�«Ëd�U*«  U½“«u²�« oOIײ� »dG*«  U³�²J*UÐ nBFð b� W�UI*« WHK� ŸUHð—« ÊS� WO½u¹b*« bNAð YOŠ ¨‰U−*« «c¼ w� WII;« UNL−Š w� ŸUHð—ô« iFÐ «dšR� WO�uLF�« ·UD*« W¹UN½ w� ÍœR¹ b� U� u¼Ë ¨UN²HK�Ë ÈQM0 fO� »dG*U� ¨WO�uLŽ WO�U� W�“√ v�≈ ‰Ëb� W�bI²� Ê«bKÐ UN�dFð w²�«  Ułd�« sŽ

ÂUE½ dOO�ð Ê√ d�UMF�« Ác¼ v�≈ ·UC¹ s� w½UF¹Ë bOý— dOž t½uJÐ r�²¹ W�UI*« W³ÝUM� WOðU�uKF� WLE½√Ë WFÐU²*« »UOž  U�«e²�ô« «d²Š« Èb� vKŽ U³KÝ dŁR¹ qJAÐ d¹dIð tO�≈ —Uý√ U� u¼Ë ¨5K�UF²*« q³� s� w� 2006 WMÝ sŽ  UÐU�×K� vKŽ_« fK−*« sŽ öC� «c??¼ ¨W�UI*« ‚ËbMBÐ oKF²¹ U� œ«dO²Ýô« Ë√ ÃU²½ù« WKŠd� 5Ð ¡UDÝu�« œbFð l�d�« w� b¹e¹ U2 ¨5JKN²�LK� lO³�« WKŠd�Ë w� 5Kšb²*« ŸuMð v�≈ W�U{≈ ¨rŽb�« WHK� s� dEM�UÐ W³�«d*« WÐuF� «c??�Ë W�UI*« ÂUE½ w� oO�M²�« »UOžË WÐU�d�«  U¾O¼ œbFð v�≈ ÆUNMOÐ U� …b??¹«e??²??*«Ë W??F??H??ðd??*« W??H??K??J??�« l????�«Ë Ê≈ vKŽ ‰«“ ôË Õd??Þ r??Žb??�« ÂUEM� —«d??L??²??ÝU??Ð 5L²N*« nK²�� vKŽË WO�uLF�«  UDK��« ”U�*« ÊËœ WOF{u�« W'UF� q³Ý sŽ Y׳�« UNII×¹ w²�« W¹œUB²�«uOÝu��«  U½“«u²�UÐ W³�UF²*«  U??�u??J??(« Ê≈ YOŠ ¨ÂU??E??M??�« «c??¼ U¼«d�≈ Á—U³²ŽUÐ nK*« W'UF� …b¼Uł X�ËUŠ WÝUOÝ …—u??K??Ð w??� UN²�dŠ g�U¼ s??� b×¹ w� Ÿu???{u???*« Õd???Þ U??L??� ¨W??¹u??L??M??ð W??O??�u??L??Ž X½U� «–≈Ë ªw�uLF�« ‘UIMK� …d??� s� d¦�√ …b×Ð XŠdÞ …dOš_« …d²H�« w� tðUÝUJF½« ÊS� ¨WOF{u�« W'UF* q³Ý œU−¹SÐ qO−F²�« lOÐdK� V�«u*« wŽUL²łô«Ë wÝUO��« „«d(« q³Ý sŽ Y׳�« q�K�� qłR¹ U0— wÐdF�« Õö�≈ q�  UOŽ«bð WOAš ÂUEM�« «cN� WK¹bÐ ÆwŽUL²łô« rK��« vKŽ

∫ …œbF²*«  UÝUJF½ô« ≠ 3 U¼ÔbFÐ W??�U??I??*«  UIH½  U??O??ÐU??−??¹≈ s??� sL{ ×b???M???ð Y??O??Š ¨U???ÝU???Ý√ w??ŽU??L??²??łô« WO�U*« WÝUO�K� W??O??ŽU??L??²??łô«  «—U??O??²??šô« ‚U??H??½ù« W??ÝU??O??Ý ’u??B??)U??ÐË ¨W??O??�u??L??F??�« `z«dA� WOz«dA�« …—b??I??�« r??Žb??Ð ¨w�uLF�«  U³KIð W??N??ł«u??� w??� 5??M??Þ«u??*« s??� W??F??Ý«Ë

øå…b¹bł f�b½√ò v�≈ qO��ËdÐ ‰uײð q¼ ÆÆå5%UH�«ò WFOKÞ w� WЗUG*« sŽ Y¹b(« ÊËœ ¨jI� UB�ý 167 u¼ Y׳K� 5KKײ� Ë√ w??�ö??Ýù« s¹b�UÐ rN�«e²�« Èb??� ÆtM�

oKI�« WK¾Ý√

w� WO³Kž√ v�≈ 5LK�*« ‰u% s� oKI�« .bIð v�≈ 5�u�²*« l�œ jI� U�UŽ 15 ÊuCž k�U×½ nO� UNM� ¨n�u*« WNł«u*  UŠd²I� rOEMðË ¨WO�uO�« …UO(« w� WMOF� W¹œbFð vKŽ Y??¹—u??ðË ¨w??ÝU??O??�??�«Ë w??M??¹b??�« 5??Ð W??�ö??F??�« ¨WO�¹—U²�« WM¹bLK� ÍuMF*«Ë ÍœU??*« À«d??²??�«  UŠd²I� w¼Ë ¨dO³F²�« W¹dŠ sLC½ nO�Ë w� 5??¹Ë— qO�OÝ Í—U??� W³ðUJ�«Ë WO�U×B�« Æåf¹d³�JO� nO�ò WHO×� sŽ d??O??¹ö??O??�u??Ð Ëœ p??¹d??¹≈ f??I??�« l????�«œË Á¡U??M??Ð√ rKFOÝ Íc???�« åw??Þ«d??I??1b??�« Âö????Ýù«ò w� o³Dð WÐuIŽ ô ‰uI¹ ʬdI�« Ê√ ‰UŽ  uBÐ Ë√ rNM¹œ sŽ ÊËbðd¹ s¹c�« vKŽ ÷—_« Ác¼ v�≈ W³�M�UÐ ‰U(« nOJ� ¨dš¬ s¹bÐ t½ËdOG¹ ·uš ÊËœ rNM¹bÐ ÊËdN−¹ s¹c�« 5LK�*« dOž tK¹ËQð U�bI� ¨V??¼«d??�« ·U???{√Ë ÆW??З«u??� ôË jI� WNłu� bOŽu�«Ë bŽu�«  U??¹¬ Ê√ ¨Ê¬dIK� qBH�« l� o�«u²¹ U� p�–Ë ¨wŠËd�« ‰U−*UÐ ÊQAÐ ÊU�½ù« ‚uI( w�Ëb�« Êö??Žù« s� 18 w�Lý Õd²�« ¨t³½Uł s??�Ë ÆWOM¹b�« W¹d(« wŁ«b(« w�«d³OK�« Âö??Ýù«ò rŽœ ÊUš n¹dý ÂöÝ≈Ë ¨WOF¹dA²�« ÂUJŠ_« s� w�U)« w�U(« Æå×U)UÐ WKB�« lDIM� sÞU³�«Ë Ê«błu�«  «u????�_« s??�??O??�—u??ð s???¹—u???� X??H??�U??šË W³�M�UÐò q³I*« Íbײ�« Ê√  b�√ –≈ ¨WO½ULKF�« ÊuJ¹ Ê√ ‰u³� u¼ ¨qO��ËdÐ q¼√ s×½ ¨UMO�≈ UJO−KÐ Ê√Ë ¨UJO−KÐ s� √e−²¹ ô «¡eł ÂöÝù« —uNþ vKŽ qLF�« UMOKŽË ¨WLK�� UC¹√ w¼ w� W³−×� dOž Ë√ W³−×� WLK�� W³�½ ¨…“U??²??2 W??O??L??K??ŽË …b??O??ł W??¹œU??B??²??�« l??�«u??� WOHzUD�« vKŽ ¡UCI�UÐ qOHJ�« Áb??ŠË «cN� ÆåW�uŽe*«

Æ2009 ÂUŽ dÐu²�√ w�«u×Ð WO½U¦�« W³ðd*« w� „«dð_« wðQ¹Ë qB¹ „«d????ð_«Ë W??ЗU??G??*U??ÐË ¨WL�½ n??�√ 200 1.1 ŸuL−� s??� WL�½ n??�√ 800 v??�≈ œb??F??�« 5½uOK� Êu׳BOÝ ¨2010 ÂUŽ WL�½ ÊuOK� 5O�«dG1b�«  UF�uð V�Š 2018 ÂUŽ o�√ w� v�≈ w??�ö??Ýù« dŁUJ²�« V³Ý ÊuFłd¹ s??¹c??�« w� b??¹«e??ðË …√d???*« Èb??� qÝUM²�« w??� WÐuBš ÆwKzUF�« lL−²�« W³�½ ÊU??J??Ý Ê≈ 5??F??�u??²??*«  U??F??�u??ð ‰u???I???ðË w�«uŠ v??�≈ 2030 ÂU??Ž ÊuKBOÝ qO��ËdÐ W³�½ —bIð ¨WL�½ 871Ë UH�√ 296Ë ÊuOK� UH�√ 385 Í√ ¨WzU*« w� 29.7???Ð UNO� 5LK�*« ÆWL�½ 431Ë 5�—UA*« d¦�√ ÊUš n¹dý w�Lý ÊU� b�Ë Èdš_« ÊU??¹œ_«Ë dNE¹ Íc�« ÂöÝù«ò s� UIK� åWЗUGLK� …b¹b'« f�b½_«ò s�Ë åwH²�ð w²�« ¡wý ö� p�c�Ë ¨å„«dðú� ÈdGB�« ‰u{U½_«òË ÊuLK�*« ÊU??³??A??�« “u??H??¹ Ê√ s??� lM1 UO�UŠ V??�U??M??*U??Ð …d??łU??N??� ‰u????�√ s???� ÊË—b???×???M???*« ¨WK³I*«  UÐU�²½ô« w� qO��Ëd³Ð dAŽ WF³��« 5O½U*d³�« »«uM�« s� 48 sL{ s� 18 «œ U� q�√ s� s¹—b×M� r�U(« n�UײK� 5O�U(« ¨5B²�*« s� œbŽ tO� pJý l�uð u¼Ë ÆdłUN� r�UŽ ¨5łuðdO¼ ÊUłË 5��—uð s¹—u� r¼“dÐ√ UOLKŽ q³I¹ nO� s¹—u� X�U� YOŠ ¨ŸUL²łô« WMOŽ vKŽ  UF�u²�«Ë  UOzUBŠù« vM³ð Ê√ Ê√ q³I¹ ö� øWOLKF�« ◊ËdA�« UNO� d�u²ð r� w� Y×ÐË ŸöD²Ý« l{u� UB�ý 650 ÊuJ¹ b(« ÊuJ¹ Ê√ ◊d²A¹ –≈ ¨WOŽUL²łô« ÂuKF�« ¨h�ý 1000 u??¼ WOKO¦L²�« WMOFK� v???½œ_« «uÐU−²Ý« s¹c�« 5LK�*« œbŽ Êu� sŽ öC�

ÆåpO−KOÐ d³O�òË ånO�u�ò w²HO×�Ë qO��ËdÐ ¨ÊUš n¹dý w�Lý tK� qLF�« vKŽ ·d??ý√Ë ¨dO�u� „UłË ¨WOFL−K� ÍcOHM²�« V²J*« uCŽ ÆWOFL'« fOz— s� UO�d²Ð œu??�u??� ÊU???š n??¹d??ý w�Lý W¹u½U¦�UÐ t²Ý«—œ lÐUð ¨Íœd??� »√Ë WO�dð Â√ ¨Í—U??ÝU??ðôU??ž W??M??¹b??� w??� W??O??�d??²??�« WO�½dH�« ¨WOŽUL²łô« ÂuKF�« w� ÂuKÐœ vKŽ q�UŠË …d??(« W??F??�U??'« s??� ‚u??I??(« w??� Á«—u???²???�œË WOJO−K³�« WM−K�« fOÝQð w� „—Uý ÆUJO−K³Ð uCŽË ¨å U??F??{U??š ôË  «d??¼U??Ž ôò WOFL' W�Ëœ ¡UMÐ qł√ s�  U�d(«ò WJ³ý w� fÝR� WOЗË_« WOFL'«ò?� fÝR� uCŽË ¨åWO½ULKŽ Æåd(« dJH�« qł√ s� ¨w??�U??½d??Ð w???K???¹≈ W???�—U???A???*« ¡U???L???Ý_« s???� dOHÝ VBM� qGý Íc??�« ÍœuNO�« wÝUO��« –U²Ý_«Ë VðUJ�«Ë Œ—R*«Ë ¨U�½d� w� qOz«dÝ≈ nײ* wLKF�« —UA²�*«Ë ¨VOÐ√ qð WF�Uł w� ¨dO¹öO�uÐ Ëœ p¹d¹≈ UNM�Ë ªqO��ËdÐ w� UЗË√ ¨UIÐUÝ UJO−KÐ WH�UÝ√ rÝUÐ wLÝd�« oÞUM�« ªUO�UŠ ·u???½ô ÊU??�u??� vI²K� s??Ž ‰ËR???�???*«Ë ÂöÝùUÐ WKGAM*« W¦ŠU³�« ¨s�O�—uð s¹—u�Ë ¨UJO−KÐ w� t� wÝUO��«Ë w½u½UI�« rOEM²�«Ë ‰U−*« w� ÊuOM¹b�« ÊuKŽUH�«ò UN³²� dš¬ s�Ë Âö??Ýù«òË å—U??Łü«Ë ·«b??¼_«Ë qzUÝu�« ∫ÂUF�« ÆåqO��ËdÐ w� w� 5LK�*« WFOKÞ W??ЗU??G??*« —b??B??²??¹Ë 600Ë UH�√ 350 5Ð r¼œbŽ ÕË«d²¹Ë ¨UJO−KÐ w� »dG*« dOHÝ  «d¹bIð V�Š WL�½ n??�√ w� U??N??Ð v???�œ√ w??²??�« ¨d??N??C??�« dOLÝ ¨UJO−KÐ  dA½Ë åf¹d³�JO� nO�u�ò …b¹d' `¹dBð #U� ≠ d³M²ý 25 a¹—U²Ð wŽu³Ý_« œbF�« w�

º º  «dÝ s�(« º º

᫪∏Yh Ió«L ájOÉ°üàbG ™bGƒe ‘ áÑéfi ÒZ hCG áÑéfi áª∏°ùe áÑîf Qƒ¡X áeƒYõŸG á«ØFÉ£dG ≈∏Y AÉ°†≤dÉH π«ØµdG √óMh ƒg ,IRÉà‡

…—c;« WOЗË_«  «u??�_« ŸUHð—« b¹«e²¹ …—U??I??K??� w???�ö???Ýù« åw??�«d??G??1b??�« Ëe???G???�«ò s??�  UIOI%Ë  «d9R�Ë  ôUI�Ë V²� Ï ÆÆWIO²F�« ÆUN� dBŠ ô  UÝ«—œË  UŽöD²Ý«Ë vKŽ «Ëcš√ rN½QÐ ÊuOЗË_« dFý U/Q�Ë ªÊu³�²×¹ ô Y??O??Š s??� «u???�e???¼Ë …d???ž 5??Š «uK²Š«Ë WAO−� d�U�FÐ Êd??� cM� «u??łd??š sŽ Êu¦×³¹ «u³¼–Ë ¨…uI�UÐ —UB�_«Ë Ê«bK³�« ¨WHO¦J�« WŠUO��UÐ …cK�« WF²�Ë …uI�« …uNý ULMOÐ ¨lDI½« b� rNK�½ ÊQÐ ÊËRłUH¹ rNÐ «–S� r¼u�dž√ ¨5LK�*« rNM� W�Uš ¨ÊËdłUN*« s¹c�« …bH(«Ë 5M³�«Ë WOKzUF�«  UFL−²�UÐ s� rNłËd�Ð W??O??ЗË_«  UO�M'« «u³�²�« ÆÊ«bK³�« Ác¼ w� rNðUN�√ ÂUŠ—√ –≈ ¨U³Ž—Ë U�uš 5OЗË_« d¦�√ ÊuOJO−K³�« tO�≈ «uŽœ «d9R� «ËbIŽ 2010 ÂUŽ d³½u½ w� 5O�«dG1b�« ¡«d³)«Ë 5O�öŽù«Ë 5OÝUO��« U� w� «uÝ—«b²O� ¨s¹b�« ‰Uł—Ë 5OŽUL²łô«Ë »öI½UÐ T³M*« q³I²�*« ÊuNł«u¹ nO� rNMOÐ WO³Kž_« r¼ ÊuLK�*« tO� dOB¹ l{u�« w� ÷—√Ë wЗË_« œU%ô« WL�UŽ ¨qO��ËdÐ w� W�uJ(« ”√d²¹ YOŠË ¨WO�¹—U²�« WOJO�uŁUJ�« ÆWO�M'« åt²OK¦�ò wH�¹ ô wÝUOÝ WO�ö²zô« X�O� qO��ËdÐ Ê√ a¹—U²�«  U�—UH� s�Ë œU%ô« WL�UŽ UNMJ�Ë ¨jI� UJO−K³� WL�UŽ wЗË_« œU%ô« dI� s� WÐdI� vKŽË ªwЗË_« «b�−� u³�ô nOł X×M�« ÊUM� l{Ë YOŠ≠ ÁULÝË ÀU½ù«Ë —u�cK� W¹—UF�« œU�łú� UL�{ Íc�« rEŽ_« b−�*« błu¹ ≠åW¹dA³�«  «ËeM�«ò ÆW¹œuF��« WOÐdF�« WJKL*« t²LŽœ l�Uł »U²� w??� d??9R??*« ‰U??G??ý√ XFLłË sL{ W×H� 256 w� 2011 d³½u½ w� —b� œbF�« 55 WM�� WOFL'«  «—u??A??M??� WK�KÝ qO��ËdÐ w??� WLK�� WO³Kž√ò Ê«uMFÐ 84 ¨å„d²A*« gOFK� bF²�½ nO� ∫2030 ÂU??Ž WOFLł »U²J�« l³ÞË d9R*« rOEMð X�uðË X�ÝQð w²�« å”UM�«Ë dJH�«ò UNLÝ« WO½ULKŽ w� …d??(« WF�U'« l??� ÊËUF²Ð ¨1954 ÂU??Ž

ÊUOJ�« w� ÂUF�« Í√d�« ŸUM�Ë …bLŽ_« »U²� n�«u� vKŽ wÐdG*« ∆—UI�« ŸöÞ≈ v�≈ UN�öš s� vF�½ …b¹bł W¹Ë«“ WOMOD�KH�« w{«—ú� VB²G*« w½uONB�« ¨qOz«dÝ≈ ∫`�UB*« s� ‚uA� ·ö²z« UM¼ …Q−� błuð W¹œuF��«Ë ZOK)« ‰Ëœ ¨UO�dð ·ö??²??zôË Æ”«d???²???*« s??� ·d??D??�«  «– w??� lÝu²K� WM�U� …—b??� błuð «c??¼ `�UB*« „d²A� Ëb??Ž ‰U??O??Š ÊËU??F??²??�« v??�≈ ôu???�Ë ÆÊ«d¹≈ ∫bŠ«Ë ÊQÐ bI²F¹ qOz«dÝ≈ w� l{u�« .uIð UŠöÝ b???Ý_« Âb�²�¹ Ê√ w??� ‰U??L??²??Šô« ÁdAŠ W�UŠ w� qOz«dÝ≈ b{ UO−Oð«d²Ý« ¨nOHÞ ‰UL²Š« u??¼ j??zU??(« v??�≈ Ád??N??þË WOšË—UB�« nz«cI�«Ë a¹—«uB�« ‚öÞS� WK�KÝ wŽb²�¹ q??O??z«d??Ý≈ b??{ WKOI¦�« błu¹ Íc�« Í—u��« ÂUEM�« b−OÝ ‰ULŽ√ ÆU¼cOHMð w??� W??Ðu??F??� pJH²�« U??H??ý v??K??Ž w� q??J??A??ð ô W??�Ëb??� U??¹—u??Ý ÊS???� «c??J??¼Ë ÆqOz«dÝù «b¹bNð WO�U(« WKŠd*« s????�_« “U????N????ł b??F??²??�??¹ ¨p???????�– l??????�Ë w� W??O??K??¼_« »d????(« o??×??K??ð Ê√ ‰U??L??²??Šô W�Ëb�« w??� …bŽUB²*« v{uH�«Ë U??¹—u??Ý ¨ö¦� ÆœËb(« ‰uÞ vKŽ åUODO×� «—d{ò qOz«dÝ≈ b{ WOz«bF�« ‰ULŽ_« ·UM¾²Ý« 5¹—u��« ÊUJ��« w??� q�U×� V½Uł s??� Ê«bI� ÆÊôu'« W³C¼ w� ÊuMJ�¹ s¹c�« oK�¹ Ê√ t½Qý s� U¹—uÝ w� rJ(« ÂU' oLŽ w�Ë qOz«dÝ≈ l� œËb(« ‰uÞ vKŽ w� W�ËdF*« d¼«uE�«  «– Êôu'« W³C¼ tðdDOÝ ÍdB*« rJ(« bI� cM� ¨¡UMOÝ ÆW¹Ëb³�« dzUAF�« ◊UÝË√ w�

qOz«dÝ≈ »dC¹ s� bÝ_« º º å uF¹b¹ò sŽ º º

Íb??¹√ w??� X??D??I??ÝË w??K??O??z«d??Ýù« g??O??'« WOKOz«dÝù« WÝUO��« s??J??�Ë Æt??K??�« »e??Š √b³�  —d??� WOJ¹d�_« …—«œù« l� oO�M²Ð Íd−¹ U� w� ÂU²�« qšb²�« ÂbŽ s� U×{«Ë UC¹√ sLC²¹ «c¼ qšb²�« ÂbŽ ÆU¹—uÝ w� WOÝU�uKÐœ  «uDš sŽ ŸUM²�ô«Ë  uJ��« b??Ý_« UN³Jðd¹ w??²??�« W??×??Ðc??*« ¡u???{ w??� V½Uł q??O??z«d??Ý≈ c�²ðË Æ—«u??¦??�« o??Š w??�  ULBÐ qþ ôË v²Š „d²ð ô√ w� —c??(« ÂUEMK� Ê_ p�–Ë ¨U¹—uÝ w� Íd−¹ U� w� ULŽ ÁU³²½ô« W??Š«“≈ w� W×KB� t¹b¹R�Ë ¨wKOz«dÝù« —Ëb�« u×½ U¹—uÝ w� Íd−¹ V�UDð w²�« WOÐdF�« WF�U'« ëdŠù p�–Ë ÆbÝ_« qOŠdÐ WOKOz«dÝù« WÝUO��« ÊS??� ¨p??�– l??�Ë v�≈ ÍœR??ð …u??D??š q??� w³KÝ qJAÐ b??¹R??ð QA½Ë Ær??J??(« s??Ž b???Ý_« f??O??zd??�« WO×Mð

‰U??I??²??½« ÊS????� ¨q???O???z«d???Ý≈ W??O??ŠU??½ s???� …œUC*« a¹—«uB�« q¦� ÕöÝ  U�uEM� v??�≈ U??¹—u??Ý s??� å8 Í≈Æ”≈ò  «d??zU??D??K??� ÕöÝ qLŽ W¹dŠ vKŽ «b¹bNð qJA¹ ÊUM³� ÂeKOÝ d�_«Ë ÆWO�ULA�« WŠU��« w� u'« «c¼ qODF²�  «—«d??I??�« –U�ðUÐ q??O??z«d??Ý≈ Æb¹bN²�« qO9 U¹—u�� …b¹R*« WOÐdF�« W�U×B�« ‰ULŽ√ w� W�—UA*UÐ qOz«dÝ≈ ÂUNð« v??�≈ ¡öLF�« ‰öš s� ¡«uÝ ¨U¹—uÝ w� —«u¦�« ÊUJ��« vKŽ —UM�« ÊuIKD¹ s¹c�« W�UMI�«Ë b{ —«u???¦???�« …—U?????Ł≈Ë  «“«e???H???²???Ý« o??K??) Õö��«  UO�UÝ—≈ ‰öš s� Ë√  UDK��« —u� ÷dŽ «bIF� fO� Æ—«u¦K� …dOšc�«Ë »u??M??−??� ¨U???¹—u???Ý w???� w??K??O??z«d??Ý≈ Õö???Ý WO�U²I�« q??zU??Ýu??�U??Ð U??ŽË—e??� ÊU???� ÊU??M??³??� »U??×??�??½« b??F??Ð X??I??³??ð w??²??�« W??O??K??O??z«d??Ýù«

π«FGöSEG ó°V É«é«JGΰSG ÉMÓ°S ó°SC’G Ωóîà°ùj ¿CG ‘ ∫ɪàM’G ∞«ØW ∫ɪàMG ƒg §FÉ◊G ¤EG √ô¡Xh √öûM ádÉM ‘

،«redaction@almassae.press.ma» ‫ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺎﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ‬،‫ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﺭﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬ .‫ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ‬.‫ ﻛﻠﻤﺔ‬1000 ‫ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ‬

‫ﺍﻋـﺮﻑ‬ ‫ﻋـﺪﻭﻙ‬

q¼ Êu??�Q??�??¹ «Ëœu??F??¹ r??� q??O??z«d??Ý≈ w??� dOž Õö??Ý ÊU??M??³??� v??�≈ U??¹—u??Ý s??� qIMOÔ Ý ÕöÝ Í√ Ë√ ÍËULOJ�« Õö��U� ¨ÍbOKIð …œU??C??*« a??¹—«u??B??�U??� ¨d???š¬ w??−??O??ð«d??²??Ý« s� œUJÝ a¹—«u� Ë√ …—uD²*«  «dzUDK� Æ…dOš_«  «“«dD�« V�Š Æ«c????¼ q??B??×??O??Ý v??²??� Êu??�Q??�??¹ X�Ë W�Q�� UN½S� ¨qOz«dÝ≈ w�  «d¹bI²�« qzUÝu�« Ác??¼ jI�ð Ê√ v??�≈ W??�d??�Ë jI� ÆtK�« »eŠ b¹ w� WO�U²I�« w� ÆÊuIK� UC¹√ tK�« »e??Š w??� sJ�Ë gO'« pJHð ÍœR¹ Ê√ s� ÊuA�¹ WLEM*« w� v{uH�« v�≈ ·UD*« W¹UN½ w� Í—u��« «c¼ Ê≈ YO×Ð ¨w−Oð«d²Ýô« Õö��« ‰U−� WBB�*«  U�uEM*« pKð tO� U0 ¨Õö��« w� —«u??¦??�« Íb??¹√ w??� jI�²Ý ¨t??K??�« »e??( ÆU¹—uÝ UL�� Ê√ v�≈ bM²�ð tK�« »eŠ  «d¹bIð WO�UEM�«  «bŠu�«Ë —«u¦�« 5Ð „—UF*« s� błuð  «dJ�F� ‰uŠ —«œ Í—u��« gO−K� ÆWKOIŁ a??¹—«u??�Ë WO²��UÐ a??¹—«u??� UNO� ¡UMŁ√ «u×$ —«u¦�« ÊU� «–≈ U�ËdF� fO� …Q??A??M??� v??K??Ž …d??D??O??�??�« w???� „—U???F???*« Ác???¼ Êü« cM� `???{«Ë ¨s??J??�Ë ÆU??� WO−Oð«d²Ý« W¹—u��« w??{«—_« s� tÐ ”QÐ ô UL�� Ê√ dOž s??�Ë Æg??O??'« UNOKŽ dDO�¹ bF¹ r??� hK�²�¹ Ê√ tK�« »eŠ ‰ËU×¹ Ê√ bF³²�*« s� w²�« WO�U²I�« qzUÝu�« v{uH�« Ác¼ s� ÆÊUM³� w� ÈuI�« Ê«eO� vKŽ dŁRð Ê√ UN½Qý

‫ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﺃﻱ‬


9

‫ﺍﻟﺮﺃﻱ‬

2012Ø03Ø04≠03

bŠ_« ≠ X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

ÒJ ɵj Q Éc

…—«œù«

d¹dײ�«

Í—«œù« d¹b*« —uBM� rO¼«dÐ≈

fÝR*« fOzd�« wMO½ bOý— dAM�« d¹b� Êu�«b�« tK�« b³Ž ÂUF�« d¹dײ�« dOðdJÝ u�U³ž√ bL×� d¹dײ�« «dOðdJÝ ÍË«d�« bL×� Íd�U� e¹eŽ d¹dײ�« W¾O¼

WO�U*« …—«œù« —uA³� ÂUA¼ qOBײ�« qOK'« b³FMÐ s�Šº dJÐuÐ .d�º ÊËdIý sÐ oO�uð º W¹dA³�« œ—«u*« ÍËU³B� œUFÝ  UÐU�(« wÝË√ WHOD�

—u(« e¹eŽ º ÍË«d~�« ÍbN*« º sH�« vHDB� º w³¼Ë ‰ULł º wŠË— qOŽULÝ« º w½UL¦Ž …dOLÝ º Íb$ ‰œUŽ º Êœu*« f¹—œ« Íôu� º V×� t�ù«b³Ž º ÍË«d×Ð ÂUO¼ º VNA� œUN½ º ÍdðUDF�« e¹eŽ º ÍË«eLŠ d¼UD�« º `�U� X¹√ ÿuH×� º vÝuLOKŽ W−¹bš º ÂËd� bOFKÐ º wHODÝ« ‰ULł º …d²� —œUI�« b³Ž º  —U9uÐ WLOKŠ º ÂUFOM�«Ë s�( º b¹d¼uÐ bL×� º Íb¹“uÐ vHDB� º ÍËU�dÐ W¼e½ º w½u�¹d�« ÊULOKÝ º

 UO�öŽù« b¹d� bO−*« b³Ž ≠ wHÞUB* bL×� w½Ëd²J�ù« l�u*« vKŽ W�dA*« wHD� dŁu� dOð«uH�« W×KB� ËUM�« W×O²�

ÊuKÝ«d*« ‰U³� wDF*« ≠ f¹—UÐ º ◊U�� ÈËb� ≠ sDMý«Ë º wMH�« ëdšù« wÞUI�« w�UF�« b³Ž wMI²�« r�I�« sH�« bLB�« b³Ž º ÍbOýd�« .d� º wÐUD(« bL×� º º rEF�« b�Ë bL×� º w³O³Ž√ bL×� º V¼UýuÐ bOL(« b³Ž

WCÐUI�« wÝË√ WLOF½ Í—U−²�« r�I�« ÊU¹e� ÂöŠ√ ≠ ÊuLO� .d� ≠Í—uBM*« b¼U½ º WOzUCI�«Ë W¹—«œù«  U½öŽù« …dHý vKO� l¹“u²�«

’uBM�« WFł«d� »u�dŽ tK�« b³Ž º Í“UÐ œUFÝ º dO³)« bO−*« b³Ž º …bO1dŠ sÐ …dOLÝ º ≠ —«e9uÐ ‚«“d�« b³Ž º wײ� e¹eŽ º

ÊU×¹— ÂUA¼ ≠ ‰ULł nÝu¹ ≠ w�«œ »u¹√ º ‰«Ë—“uÐ rO¼«dЫ ≠ l¹“u²�« Ë V×��« —«uÝ „Ë—U� ≠ w½u½UI�« Ÿ«b¹ô« W�U×B�« nK� 2006Ø0100 06 ’ 41 œbŽ

—uðUJ¹—UJ�« ÁËb¼b�« wMG�« b³Ž º wD¹dL(« s¹b�« —u½ º ”uKH½√ vHDB*« º —uB�« »Æ·Æ√ ≠ ÍË«eL(« bL×� ≠ Í“«e� .d�

nOÐu�u³�« WŽUM� e²F�Ë UM¹œ W�UÝ—Ë

º º q¹bM� ÍbLŠ º º

s� d??�«ËQ??Ð …Q−� t¦Ð n�u²¹ d??š¬ w½u¹eHKð Z�U½dÐ u??¼ U??¼ bŽUB�« l??¹c??*« t�bI¹ Íc??�« ådB� WD×�ò Z�U½dÐ ¨…UMI�« „ö??�Ô w{U*« ¡U??Łö??¦??�« ¡U�� ÆÆåW??¹d??Š Ê—œu???�ò WOzUC� w??� dD� e²F� s� Z�U½d³�« »U�√ U� iFÐ sŽ t−�U½dÐ w� Àbײ¹ åe²F�ò ÊU� hBš U�bMŽ …—u¦�« q³� U� cM�  «b¹bNð s� tNł«u¹ U�Ë  «d¦Ž rŁ  uB�« lDÔ?� …Q−�Ë ¨bOFÝ b�Uš bONA�« WOCI�  UIKŠ …bŽ v�≈ lłd¹ V³��« Ê≈ —œUB*« ‰uIð ÆÆ—«c²Ž« ÊËœ Z�U½d³�« YÐ lDÔ?� sŽ WO{«— sJð r� w²�« …UMI�« …—«œ≈Ë åe²F�ò 5Ð  U�öF�« dðuð WO½ sŽ  UFzUý ë˗ v�≈ Èœ√ U2 ¨ÍdJ�F�« fK−LK� tð«œUI²½« Èdł U0 p�– vKŽ —œUB*« Ác¼ q�bðË ¨tF� U¼b�UFð ¡UN½≈ …UMI�« Ÿ«c¹ Íc�« w³Ký XŠb� w{U¹d�« oKF*« Z�U½dÐ s� …dOš√ WIKŠ w� ∫özU� åw³Kýò œd� åe²F�ò t�uO{ bŠ√ rłU¼ U�bMŽ …UMI�« fH½ vKŽ Æåt�U( ÕËd¹ bŠ«Ë q�Ë 5�u¹ UNK�ò WKŁU2 WF�«Ë bNAð åd¹dײ�«ò …UM� X½U� ¨Ÿu³ÝQÐ p??�– q³� s� s??L??Šd??�« b³Ž U??M??¹œ W??F??�ö??�« W??F??¹c??*« XFM� ÆÆd???š¬ u¹—UMO�Ð  U¹«Ëd�« s� `Cð«Ë ¨åÂuO�«ò UN−�U½dÐ .bI²� u¹œu²Ý_« ‰ušœ vKŽ W{d²F� X½U� …UMI�« Ê√ bFÐ ULO� ·«d??Þ_« q� UNðd�– w²�« åUM¹œò s� hK�²K� dÐbð X½U� UN½√Ë ¨Z�U½d³�« w� W¹—u¦�« …d³M�« …UM� ÆÆq�√ «dł√Ë d³�√ WOÐU�— UÞËdý sLC²¹ YO×Ð U¼bIŽ q¹bF²Ð U�bFÐ …dOš_« lOÐUÝ_« w� WO�U²²�  «eN� UŠd�� X½U� åd¹dײ�«ò vKŽ 5Ðu�;« ‰ULŽ_« ‰Uł— bŠ√ UNLNÝ√ s� WzU*« w� 92 Èd²ý« WÝUOÝ dOOGð v�≈ WN−²� WOM�« Ê√ U×{«Ë «bÐË ¨oÐU��« ÂUEM�« w� X³�UÞ U�bFÐ å’U??�— rK�ò w−�U½dÐ UN²�Ë XH�Ë√ ÆÆ…UMI�« qšbð ÂbŽ sLCð WO½u½U� WGO� l{Ë …—ËdCÐ …dOš_« t²IKŠ ¨t−�U½dÐ v�OŽ rO¼«dÐ≈ U¼bFÐ n�Ë√Ë ¨Z�«d³�« Èu²×� w� „ö*« ÆÊUDKÝ ¡UŽœ t�bIð Íc�« Z�U½d³�UÐ …b¹b'« …—«œù« XŠUÞ√ rŁ U/≈Ë ¨åÊ—œu�ò  «uM� ôË åd¹dײ�«ò …UM� WOC� X�O� WOCI�« ’U)« ÂöŽùUÐ d�_« oKFð ¡«uÝ ¨UN²�dÐ ÂöŽù« WŽUM� h�ð w� ÊU� Ë√ Êu¹eHK²�«Ë W??Ž«–ù« ‰U−� w� ÊU� ¡«u??ÝË ¨wLÝd�« Ë√ ¨WO�öŽù« W�UÝd�« w� WOJK*« qšbð w¼ WOCI�« ÆÆWŽu³D*« W�U×B�« ÂUO� bFÐ lÝ«Ë ‚UD½ vKŽ Êü« —U¦ð UNMJ� ¨…b¹bł WOC� X�O� w¼Ë ¨dO³F²�« W¹dŠ UN²�bI� w�Ë ¨dOOG²�«  UŠuLÞ U¼dO−HðË …—u¦�« U/≈Ë ¨r¼bŠË ÂöŽù« WMN� w� 5K�UF�UÐ oKF²ð ô WOC� UN½√ UL� ÆÆWO�öŽù« WFK�K� pKN²�*« i¹dF�« —uNL'UÐ ¨tK� lL²−*UÐ UN−²M¹ Ê√ UN³ŠUB� sJ1 Èdš√ WFKÝ Í√ q¦� X�O� ÂöŽù« WFKÝ ¨WO½u¹eHK²�« …UMI�« Ë√ WHO×B�« VŠU� ÆÆ¡U??ý Íc??�« u×M�« vKŽ ¨W¹dJ� W�UÝ— Z²M¹ u¼ ÆÆnOÐu�u³�« lMB� VŠU� q¦� fO� ¨ö¦� vKŽË W�Ëb�« WÝUOÝ vKŽË VFA�« W�UIŁ vKŽ W�UÝd�« ÁcNÐ dŁR¹Ë WOJK*« –uH½ s� b(« v�≈ 5½«uI�« vF�ð p�c�Ë ¨UC¹√ ÂUF�« ëe*« ÆW�UÝd�« vKŽ b¹eð ô√ vKŽ Êu½UI�« hM¹ W??�U??)« WÐu²J*« W�U×B�« w??� s� WzU*« w� 10 vKŽ WHO×B�« WOJK� w� t²KzUŽË œdH�« WL¼U�� ◊dA�« «c¼ vKŽ eHIK� …œU²F� ö³Ý „UM¼ Ê√ s� ržd�UÐË ÆÆUNLNÝ√ ¨WO�uI�« W�U×B�« w� U�√ ÆÆWO½u¹eHK²�«  «uMI�« WOJK� w� VzUž t½S� f�U−�Ë WO�uLŽ  UOFLł UN� ÊS� UNK�UJÐ UNJK9 W�Ëb�« Ê√ ržd� tO� jK²�¹ ÂUEMÐ ‰ULF�«Ë Êu¹—«œù«Ë ÊuOH×B�« UNO� q¦1  «—«œ≈ W�U)«  «uMI�« w� Áb$ ô Íc�« d�_« u¼Ë ¨»U�²½ôUÐ 5OF²�« cM�Ë ÆÆœu??O??� ö??Ð ‰«u???�_« ”˃— »U??×??�√ U¼d¹b¹Ë UNJK1 w²�« a{ -Ë ¨VO�— öÐ Ác¼ ‰«u�_« ”˃— XI�bð  «c�UÐ …—u¦�« ÂUO� WO{U*« WM��« w� tOMł Í—UOK� u×MÐ iF³�« U¼—bI¹  «—UL¦²Ý« ÊuJð œUJð Êü« Ê«bO*« «c??¼ w� —UL¦²Ýô« ÈËb??ł Ê√ r??ž— U¼bŠË ¨WB�Uš W¹dB� ‰«u??�_« Ác¼ X½U� «–≈ U� «b�R� fO�Ë ¨W�bFM�  «œUI²½ô« bŽUB²ðË ¨UN(UB�Ë U¼b�UI� w� œ«œe¹ V¹d�« Ê√ UL� ÆÂUF�« Í√d�« vKŽ U¼dOŁQ²� WOÝUO��«Ë WO�öŽù« ◊UÝË_« w� —«œ Íc�« ‘UIM�« Ê√ V¹dG�« dO�u²Ð ÈœU??½Ë ¨wLÝd�« w??Ž«–ù« Âö??Žù« vKŽ tLEF� e�— «dšR� ÊuJ¹ YO×Ð tMO½«u� q¹bFðË tLOEMð …—ËdCÐË ¨tO� dO³F²�« W¹dŠ ¨WDK��« Ë√ W�uJ(« sŽ fO�Ë ¨tK� lL²−*« sŽ Í√ ¨W�Ëb�« sŽ «d³F� …—Ëd{Ë WO�uI�« n×B�« ÊQAÐ …b¹bŽ  UŠ«d²�« XŠdÔ?Þ p�c�Ë W�U)« WO½u¹eHK²�«  «uMI�« sJ� ¨UN� È—uA�« fK−� WOJK� ¡UG�≈ X�UFð w²�« œUI²½ô«  Ušd� rž— œU??'« ‘UIM�« sŽ ÈQM0 XKþ ¡«—Ë s� ÷«d??ž_« ·UAJ½« r??ž—Ë ¨ÊU*d³�« W³� v??�≈ XK�Ë v²Š W¾ýUM�«  «uMI�« ÈbŠ≈ Ê√ ·dF¹ qJ�« ÆÆ «uMI�« Ác¼ iFÐ ÂUO� À«bŠ_« w� tLÝ« œ—Ë q×M*« »e(« w� “—UÐ uCŽ UNJK1 U¦¹bŠ ¨ÊbM� v�≈ 5ЗUN�« iFÐ ‰«u�√ U¼b½U�ð Èdš√Ë ¨…—u¦K� WC¼UM*«  UŠuLÞ ÁœË«d𠉫eð ô Íc�« ÊULOKÝ dLŽ WKLŠ …œUOI� QON²ð W¦�UŁË ÆWÝUzd�« ¨lL²−*« w�  «u�_« vKŽ√ »U×�√ ¨5O�öŽù« s� dE²M*« ÊU� W¹dŠ sŽ UŽU�œË ‰U??*« ”√— …dDOÝ s� «d¹c% rNðu� uKF¹ Ê√ b¹bF�« qF� U0—Ë ¨…d²²�*«Ë …d�U��« lLI�«  ôËU×� b{ ÂöŽù« ÆÆÊü« v²Š wŽULł qJAÐ «u�dײ¹ r� rN½√ ô≈ ¨Èœ«d??� p�– rNM� ô≈ ¨È–_ UN²�UÝ— X{dFð «–≈ rKJ²ðË ÍœUMðË Z²% nz«uD�« q� s� lLIK� ÷dFð rNM� iF³�« Ê√ r??ž—Ë ÆÆÂö??J??�« rN²MN� s¹c�« ¡Uł rNF� s�UC²�« ÊS�  «uMI�« „ö� V½Uł s�Ë WDK��« V½Uł rNF� rNzö�“ s�UCð U�√ ¨UÝUÝ√ WO�uI(«  ULEM*« V½Uł s� ÊU� p�– l� ÆÆTD�¹ ô b¼Uý åe²F�åË åUM¹œò W�UŠË ¨U¹e�� ÊUJ� t−�U½dÐ …d??Ý√ X�U� –≈ ¨ÿu×K� ¡UM¦²Ý« åe²F�ò W�UŠ w� „UM¼ v�≈ Èœ√ Íc??�« d??�_« ¨WD;« w� ÂUB²Žô«Ë qLF�« sŽ »«d{ùUÐ n�u� 5??O??Ž«–ù« ÂU??�√ fOK� ¨Ëb³¹ U� vKŽ ÆÆ…UMI�« ‰U??Ý—≈ n�uð wzd*«Ë ŸuL�*« Y³�« rOEM²� Êu½U� —bB¹ Ê√ v�≈ q(« «c¼ ÈuÝ wŽU�� qL²Jð Ê√ v??�≈Ë ¨W??�U??)«  «uMI�« »U×�√ ÕULł `³J¹ w??I??ðd??ðË r??N??(U??B??� w??L??%Ë rNLCð W??ÐU??I??½ ÂU??O??I??� W??M??N??*« ¡U??M??Ð√ ÆrNz«œQÐ w� ÊËuŽb�Ë ¨WÐUIM�« Ác¼ ¡UA½≈ v�≈ ÂuO�« ÊËuŽb� ÊuOŽ«–ù« rOEM²� W³Iðd*« …b¹b'« 5½«uI�« l{Ë w� ÂUNÝù« v�≈ tð«– X�u�« WDK��« UNÝ—U9 w²�« ◊uGC�« W�ËUI� v??�≈ ÊËu??Žb??�Ë ¨Âö???Žù« dOB� d¹dIð w� WLÝUŠ W�œUI�« —uNA�« ÆƉU??*« ”√— UNÝ—U1Ë X�e²�« w²�«  «u�_« r²J� —dJ²ð  ôËU;« Èd½ p�c� U0—Ë ¨W�_« Æ…—u¦�« ∆œU³0

 UOK�_« rJŠ s� WK¹uÞ œuIŽ  U¹UN½ bFÐ U� cM� W�Ëb�«Ë rJ(« bO�UI� vKŽ Ê√ s??� r??žd??�U??ÐË Æ1963 ”—U??� »ö??I? ½« bL×� bÝ_« k�UŠ ≠ b¹bł Õö� rJŠ bÝ_« …dÝ√ rJŠ v�≈ vN²½« Íc�« ¨Ê«dLŽ ULJŠ ¨‰e¹ r�Ë ¨ÊU� ¨1970 »öI½« bFÐ t²Ý«—œ w� Âœ ÊU??� `??{Ë√ UL� ¨UOHzUÞ ¨åW¹—uÝ w� WDK��« vKŽ Ÿ«dB�«ò ‰uŠ rJ% U??N?½√ U??�u??¹ Ÿb??ð r??� WHzUD�« ÊS??� ÆW¹—uÝ rJŠ w� o(« UN� Ê√ Ë√ ¨W¹—uÝ ÂUE½ Á—U³²ŽUÐ t�H½ v??�≈ ÂUEM�« dE½ WOÐdF�« WO�uI�« t²¹u¼ Ê√Ë ¨YF³�« rJŠ ÆtðUÝUO�� w�Ë_« œb;« w¼ W??L? E? ½√ Ê√ w???� p???ý W??L??Ł f?? O? ?�Ë W¹dJ�Ž ¨WO½U¦�« »d(« bFÐ U�  UOK�√ bO�UIð  bI²�« w²�« ¨WOHzUÞ Ë√ X½U� dÝ√ 5??Ð W??¹u??Ð_«  U??�ö??F?�«Ë q??�«u??²?�« —bIÐ XL�ð« ¨VFA�« Âu??L?ŽË ÊU??O? Ž_« d³�√ —b??� v??�≈  Q??'Ë nMF�« s??� dO³� X½U� U0—Ë ÆUN²DKÝ bO�u²� lLI�« s� Ë√ UNM� WOÐe(« ¨WOłu�u¹b¹ù« WLE½_« fO� ¨W¹u�œË UHMŽ d¦�_« w¼ ¨W¹dJ�F�« ¨V�ŠË VFA�UÐ UN²�öŽ Èu²�� vKŽ U??N? ÐU??D? �√  U???Ž«d???��� w?? � U??C??¹√ s??J??�Ë  «uMÝ X×{Ë√ UL� U�U9 ¨WOKš«b�« sLO�« w??� 5??O?�?�—U??*« 5??O?�u??I?�« r??J?Š ÆwÐuM'« ¨W??O?Ðd??F?�« …—u??¦??�« W??�d??Š ‚ö??D? ½U??Ð W??O?ŽU??L?²?łô«  U??O??K??�_« r??J? Š ÷d??F? ²? ¹  U¹bײ� W??O? łu??�u??¹b??¹ù«Ë W??O?H?zU??D?�«Ë w�dA*« ÂUEM�« …œôË cM� UNNł«u¹ r� W??O?*U??F?�« »d?? ?(« W??¹U??N? ½ w?? � Y?? ¹b?? (« qJÐ `ODð Ê√ p??ýu??ð  U??¹b??% ¨v?? �Ë_« uKð UNM� bŠ«u�« ¨W¹uK�_« rJ(« WLE½√  UŠö�≈ œUL²Ž« vKŽ U¼d³& Ë√ ¨dšü« Íu??K? �_« l??ÐU??D?�« r??�U??H?ð ÊU??� ÆW??¹d??¼u??ł ‰Ë_« q??�U??F? �« W??O?Ðd??F?�« r??J? (« W??L?E?½_ q�UF�« oKF²¹Ë ª…—u¦�« ÕU¹— Ÿôb½« nKš w� WLE½_« ÁcN� l¹—c�« qAH�UÐ w½U¦�« Y�U¦�« q�UF�« U�√ ªU¼œuŽË s� Í√ oOI% WLE½_« Ác¼ WFO³Þ ·UAJ½« w� vK−²� ¨q³� s� Àb×¹ r� UL� ¨UNKA� ·UAJ½«Ë ‰UBðô« qzUÝË w� qzUN�« Ÿ—U�²�« qFHÐ W¹√ vKŽ ¨…d??*« Ác??¼ Æ U�uKF*« o??�b??ðË WOÐdF�« r??J?(« WLE½√ t??ł«u??ð ô ¨‰U?? Š »e??Š s??� …d??�«R??� Ë√ U??O?Ðö??I?½« «b??¹b??N?ð WFÝ«Ë WO³Fý  U�dŠ qÐ ¨d??š¬ ÍuK�√ WOÐdF�« W¹d¦�_« ¨Èd??š√ WLKJÐ Æ‚UDM�« Æ UOK�_« rJ( W¹UN½ lCð

¨gO'« ◊U³{ WI³Þ w¼ ¨wŽUL²łô«Ë UŽUDI½« X�dŽ w²�« WOÐdF�« Ê«bK³�« Ê≈ qÐ ¨ÊUOŽ_« dÝ√ ¡UMÐ√ rJ( UHOMŽË U¾łUH� gO'« W??ŽU??�b??½«  b??N?ý w??²?�« pKð w??¼ WK�KÝ w� W�Ëb�«Ë rJ(« vKŽ …dDO�K� XHBŽ w²�« W¹dJ�F�«  U??Ðö??I?½ô« s??� ¨W¹«b³�« w� Æw??�ö??Ýù« wÐdF�« ‰U−*UÐ pKð U??L?O?ÝôË ¨g??O? '« W??ŽU??�b??½«  d??³? Ž  UI³D�« ¡U??M? Ð√ s??� ◊U??³?{ U??¼œU??� w??²?�« WOÐeŠ Ë√ WOMÞË  UŠuLÞ sŽ ¨vDÝu�« lÝ«Ë WIŁ Ê«bI�Ë ¨WO�U¦� WOłu�u¹b¹≈ W¹bOKI²�« ÊU??O?Ž_« rJŠ WLE½√ …—b??� w� oOI%Ë œö³�«  «—bI� vKŽ ÿUH(« vKŽ ŸËe??½ s??J?�Ë ÆWOLM²�«Ë W??�«b??F?�« ·«b?? ¼√ bO�uð …œUŽ≈ v�≈ W¹dJ�F�« rJ(« WLE½√ rJ(« vKŽ UNðdDOÝ —«dL²Ý«Ë UN�H½ »U�√ s�e�« s� WK¹uÞ œuIF� W??�Ëb??�«Ë ¨qKײ�UÐ W??L?�U??(« W¹dJ�F�«  U??¾?H?�« WOŽUL²łô«Ë WOÝUO��« l�«Ëb�« VKIM²� W³ž— v?? �≈ ¨U??O? −? ¹—b??ð ¨…d??J? ³? *« W??O?�U??¦?*« bO�UI� vKŽ …œd−*« …dDO��« w� WF�Uł WHOKŠ WI³Þ WŽUM�Ë qÐ ¨…Ëd¦�«Ë …uI�«  U�dAK� ¡U??D? Ýu??�« ‰U??L? Ž_« ‰U?? ł— s??� ÆWO³Mł_«  UŽUMB�«Ë `�UB*«Ë WOHzUD�« Ë√ WOM¹b�« WOK�_« …dDOÝ ¨Ê¬ w� ¨W³�d�Ë «b??ł W�Uš  ôU??Š w¼ s� √dIð Ê√ V−¹ ôË ¨wÐdF�« ‰U−*« w� fÝ√ ÆV??�?ŠË wHzUÞ Ë√ wM¹œ —UEM� s� bŽ«u� vKŽ ¨ö¦� ¨W¹«b³�« s� ÊUM³� XKLŽ b�Ë ÆWOHzUD�«Ë WOM¹b�« WB�U;« WHzUD�« `M� vKŽ w½UM³K�« »«b²½ô« …—«œ≈ UN½√ s� ržd�UÐ ¨dDO�*« l�u� WO½Ë—U*« w²�« nz«uD�« 5Ð d³�_« WHzUD�« sJð r� rŽb�« dO�u²�Ë ÆUNO�≈ r�I¹ ÊUM³�  U??Ð ¨U�½d� s??Ž ‰öI²Ýô« V�UD* w??½Ë—U??*« WGO� —«dL²Ý« vKŽ ÊUM³� uLK�� o�«Ë sLON*« —Ëb?? ?�«Ë WOHzUD�« W??B?�U??;« w²�« WGOB�« w??¼Ë ¨W??O?½Ë—U??*« WHzUDK� WOK¼√ »d?? Š w??� —U??−? H? ½ô« v?? �≈ X??N?²?½«  UOMOF³Ý nB²M� cM� XF�b½« ¨WMŠUÞ s� ÊUM³� Ãd??�?¹ r??�Ë ¨s??¹d??A?F?�« Êd??I? �« w²�«  ö¹bF²�« s� ržd�UÐ ¨bFÐ UN�u¹– l�u�Ë WB�U;« WGO� vKŽ X¹dł√ v²Š t??½√ rN*« sJ�Ë ÆWO½Ë—U*« WHzUD�« WOK�√ WLŁ X½U� ¨WO½Ë—U*« WHzUD�« qš«œ qO¦9 À—«u??²? ð ÊU??O? Ž_« d??Ý√ s??� Èd??š√ ¨W??¹—u??Ý w??� ÆUNLÝUÐ r??J?(«Ë WHzUD�« 5¹uKF�« ◊U³C�« WŽuL−� …dDOÝ  √bÐ

2/2 v�≈ UNK¹u%Ë dB� s??Ž w??�ö??Ýù« UL� UNO� Ê–P??*« lM�Ë WO½ULKŽ W??�Ëœ ·dF¹ Ê√ V−¹ Æ«d??�??¹u??Ý w??� Àb??Š 5??�??�U??M??*« 5??×??ýd??*« Ê√ ¡U??D??�??³??�« –«uA�« 5J9Ë ‰ö×½ô« dA½ ÊËb¹d¹ ÆÆi??F??³??�« r??N??C??F??Ð s???� ëËe?????�« s???� s??¹c??�« Êu??O??�ö??Ýù« Êu??×??ýd??*« U???�√ r¼d¹uBð V−O� UM×ýd� Êu��UM¹ s¹—œU� dOž 5�dD²� Ë√ 5OÐU¼—S� «–≈Ë ¨WÝUzd�« WO�ËR�� qL% vKŽ rNÐd{ V−¹ WO³FAÐ ÊuF²L²¹ «u½U� »d{ WOKLŽ Ê√ UM¼ q??−??Ý√® r�×Ð Õu²H�« uÐ√ rFM*« b³Ž —u²�b�« `ýd*« ¡«œ_«Ë oO�b�« jOD�²K� Uł–u/ X½U� Æ© `łUM�« dOOGð w� W¹bOKI²�« ‚dD�« ∫UM�UŁ UN�ULF²Ý« sJL*« s�  UÐU�²½ô« ZzU²½ ÊUOÐ d¹dI²�« oŠö� w� ÆÆÂËeK�« bMŽ “d� w� dOOG²�«® ZzU²M�« dOOGð ‚dDÐ ≠ …—«Ëb�« W�UD³�« ≠ lL'«Ë  «u�_« 5³šUMK� w�u� r�— s� d¦�√ ëd�²Ý« UN�UA²�« - u� ‚dD�« Ác¼ Æ©U¼dOžË ¨ UÐU�²½ô« ¡UG�≈ v�≈ p�– ÍœR¹ sK� V??�«d??ð w??²??�« U??O??K??F??�« W??M??−??K??�« Ê≈ –≈ WMB×�Ë WOzUN½ UNð«—«d�  UÐU�²½ô« rKE²�« v²Š Ë√ UNO� sFD�« sJ1 ôË ÆUNM� wðUŠd²I� Ác??¼ ÆÆ¡«u??K??�« …œU??O??Ý —UE²½« w??� ÆÆwI�«u²�« `??ýd??*« rŽb�  ULOKF²�« Æ«d²Šô« ozU� «uK³Ið  ©ÆÆÆ® ÂbI*« rJðœUOÝ v�≈ tÔ?�ÒbI� ©q�_« o³Þ® Æq(« w¼ WOÞ«dI1b�«

Ë√ WOHzUÞ Ë√ WOŽUL²ł«  UOK�√ ¨W¹uK�√ ÆW�Ëb�«Ë rJ(« ÂUE½ vKŽ ¨WOłu�u¹b¹≈ w½UL¦F�« Y¹bײ�« Ê_Ë ¨WOÐdŽ Ê«bKÐ w� ¨ÊUOŽ_« l�u�Ë WHOþË w� dOOGð v�≈ Èœ√ v�≈ W¹e�—Ë W¹uMF� WOŽUL²ł« …u??� s� W¹—UIŽ  UOJK� v�≈ bM²�ð WOŽUL²ł« …u� fÝ_« w� dO³J�« »öI½ô« qFHÐ ¨…dO³� ÊUOŽ_« qI²½« ¨w{«—_« WOJK* WO½u½UI�«  U??ŽU??L?'« 5??Ð j??O?Ýu??�« —Ëœ V??F?� s??� ¨ÍbOKI²�« w??½U??L?¦?F?�« r??J? («Ë W??O? K? ¼_« WOÝUO��« WOŽUL²łô« WI³D�« —Ëœ v??�≈ w??ÝU??O?�?�« ŸU??L??²??łô« w?? � Æ…d??D? O? �? *« l�«u� ÊUOŽ_« dÝ√ ¡UMÐ√ rK�ð ¨Y¹b(« ¨w½UL¦F�« rJ(« ÂUE½ w� …c�U½ W??¹—«œ≈ w²�« Y¹b(« rOKF²�« ’d� qFHÐ ¡«uÝ Ád�Ë Íc??�« –uHM�« qFHÐ Ë√ rN� X×Oð√ —UN½« Ê≈ U??�Ë ÆW??�Ëb??�« “UNł s??� »d??I?�« dÝ√ ¡UMÐ√ dDOÝ v²Š w½UL¦F�« ÂUEM�« Ê«bKÐ w� WOÝUO��« …UO(« vKŽ ÊUOŽ_« W¹—uNL'« UO�dð s??� ¨…b??O?�u??�« ‚d??A?�« ¨dB� v?? �≈ W??¹—u??Ý s?? �Ë ¨‚«d?? F? ?�« v?? �≈ „—Uý ¡ôR¼ iFÐ ÆUO³O� v�≈ sLO�« s�Ë ULMOÐ ¨rJ(« w� W¹—ULF²Ýô«  «—«œù« W�d(« …œUO� w� «“—UÐ «—Ëœ ÊËdš¬ VF� ¡UMÐ√ rK�ð ¨ ôU(« VKž√ w�Ë ÆWOMÞu�« oOI% bFÐ rJ(« bO�UI� ÊU??O?Ž_« d??Ý√ ÆwMÞu�« ‰öI²Ýô« v??�Ë_« ¨5??Ðd??(« 5??Ð …d²H�« X??½U??� w� w½«—uŠ  d³�√ Õd??ý UL� ¨WO½U¦�«Ë WOÐdF�«  UFL²−*« ÊUOŽ_ …bz«d�« tð¡«d� ¡U??M? Ð√ …d??D? O? Ý W??³?I?Š w??¼ ¨W??O??�ö??Ýù« ‰UOł_« ‰eð r�Ë Æ“UO²�UÐ ÊUOŽ_« WI³Þ «—«Ëœ√ VFKð ÊUOŽ_« dÝ√ s� WIŠö²*«  UN'« iFÐ w� dOŁQ²�« WG�UÐ WOÝUOÝ  U�UO��« w� ULOÝôË ¨WO�dA*«Ë WOÐdF�« dO³FðË —Ëb�« «c¼ 5Ð UFÞUIð  bNý w²�« WOMŁù« Ë√ WOM¹b�« Ë√ WOHzUD�«  UOK�_« iFÐ w??� ‰U?? ?(« u??¼ U??L? � ¨w??ÝU??O? �? �« ¨UNK� fO�Ë ¨WOMLO�«Ë WO½UM³K�« dz«Ëb�« ÆÍœdJ�« w�«dF�« ‰ULA�« w�Ë vKŽ dB²I¹ r� WOK�_« rJŠ Ê√ bOÐ w� t�H½ s??Ž d³Ž Íc??�« ¨ÊU??O? Ž_« ¡U??M?Ð√ V??K?ž√ w??� …b??O? L? Š W??¹œ«b??³? ²? Ý« …—u?? ?� 5Ð  U�öF�« À«dO� v�≈ «dE½ ¨ ôU??(« s� œbŽ wH� ªVFA�« ÂuLŽË ÊUOŽ_« dÝ√ WOK�√  bF� U� ÊUŽdÝ ¨WOÐdF�« ‰Ëb??�« XFLł ¨WDK��«Ë rJ(« v�≈ dš¬ Ÿu½ s� wÝUO��« s?? ¹—Ëb?? �« 5??Ð U??N?M?¹u??J?ð w??�

º º l�U½ vÝu� dOAÐ º º

UN�uNH0 W�Ëb�« …œôË v�≈ Èœ√Ë ¨qK*« …«ËU�*«Ë WMÞ«u*« …dJ� UNF�Ë ¨Y¹b(« ÆÊu½UI�« ÂU�√ 5MÞ«u*« 5Ð s� Xłdš w²�« ‰Ëb??�« w� ¡«u??ÝË q¦� ¨…d??ŠË WKI²�� w½UL¦F�« —UON½ô« s� U?? Šœ— XFCš w??²?�« p??K?ð Ë√ U??O?�d??ð q¦� ¨WO³Mł_« WO�U¹d³�ù« …dDO�K� s�e�«  UFL²−*«  dL²Ý« ¨WOÐdF�« ‰Ëb�« VKž√ w� gOF²� ¨…b¹b'« U¼œËb×Ð ¨…b¹b'« ÆWMÞ«u*« …dJ�Ë W¦¹b(« W�Ëb�« ÂUE½ qþ ‚dA*« w� W¦¹b(« W??�Ëb??�« Ê√ bOÐ ¨W¹«b³�« s� ¨ b??�Ë w�öÝù« ≠ wÐdF�« bI� Æ—«dI²Ýô« Ê«bI�Ë oKI�« s� ŒUM� w� wÐdG�« ÍœUB²�ô« ‚«d²šô« Èu� X³F� —UA²½«Ë WOŽUMB�« …—u¦�« bFÐ≠ oOLF�« WOM¹b�«  UOK�_« —uFýË WO�uI�« …dJH�« wŽ«u�« dOžË U½UOŠ√ wŽ«u�« ¨WOHzUD�«Ë bFÐ …dO³J�« UNð—U��Ð ¨Èdš√ ÊUOŠ√ w� U¼d�Ë w²�« …dO³J�« W¹d(« WŠU�� Ê«bI� ÂUE½ …dDO�� U??N?Žu??C?šË q??K?*« ÂU??E?½ wÝUO��«Ë wF¹dA²�« ¨W¦¹b(« W�Ëb�« WOÐdG�«  öšb²�« v??�≈ W�U{≈ ¨Íe??�d??*« WOKš«b�«  U�öF�« W�uEM� w� …—dJ²*« X³F� ≠WOMŁù«Ë WOM¹b�«  UŽUL'« 5Ð r�UH²*« qK)« f¹dJð w� WðËUH²� «—«Ëœ√ w� W??¦? ¹b??(« ‰Ëb?? ?�« WOMÐ »U?? �√ Íc?? �« W¹œUB²�ô« ÈuI�« qFHÐË ¨«cJ¼Ë Æ‚dA*« U� Èu� ¨…b¹b'« WO�UI¦�«Ë WOÝUO��«Ë l�²¹Ë  UOK�_« ÂuNH� “d³¹ ¨Y¹bײ�« bFÐ w²�« WOHzUD�«Ë WOM¹b�«  UŽUL'« ‰UDO� UN³½Uł v�≈Ë ¨qK*« ÂUEMÐ UIÐUÝ XF²9 W??O?ŽU??L?²?ł«Ë W??O?ÝU??O?Ý ∫Èd?? ?š√  U??O? K? �√ ÆWOłu�u¹b¹≈Ë W¹œUB²�«  U??ÐU??�? Š w?? ?� W?? O? ?K? ?�_« q?? šb?? ð ô ô≈ WOÝUO��«  U??F? �«b??²? �«Ë  U??½“«u??²? �« dOGÐ ÆUOÝUOÝ U¼œułË sŽ d³Fð U�bMŽ ô≈ U� WŽuL−� ¡UMÐ√ W¹ƒ— `Bð ô ¨p�– WOÝUO��« WO½Ë—U*« Æ5MÞ«u� r¼—U³²ŽUÐ w� WO½Ë—U*« WŽUL'« XKFł w²�« w¼ ÊUM³K� wÝUO��« —uEM*« w� WOK�√ ÊUM³� s¹c�« ¨eOK$ù« pO�uŁUJ�« sJ�Ë ¨Y¹b(« ”UOI�UÐ …d??O?G?� W??O?M?¹œ WŽuL−� r??¼ ÊËd³F¹ ô ¨WO²½U²�ðËd³�« W¹d¦�_« v�≈ ¨wÝUOÝ ŸËdA� ‰ö??š s� rN�H½√ sŽ rNO�≈ dEM�« sJ1 ôË ¨sLON� Ë√ w³KD� ‰U−*« ·dŽ b�Ë Æ5MÞ«uL� ô≈ UOÝUOÝ v�Ë_« WO*UF�« »d(« bFÐ U� cM� wÐdF�«  UŽUL' ¨lDIMð r??� ¨…dL²�� …dDOÝ

WK¹uÞ œuIF� WOÐdF�« Ê«bK³�« XýUŽ w� ÆW??¹u??K? �√ r??J? Š W??L? E? ½√ W??D?K?Ý X??% qB¹  UOK�_« WLE½√ dLŽ œUJ¹ ¨ ôU??Š ◊uIÝ c??M?� b??²?1 ¨s??�e??�« s??� Êd??� v??�≈ wLOK�ù« ÂUEM�« …œôËË WO½UL¦F�« WDK��« w� d�c¹ ·ö²š« ÊËbÐ ¨Y¹b(« w�dA*« 5Ð WL�U(« W¾H�«Ë rJ(« ÂUE½ WFO³Þ ‰öI²Ýô« bNŽË WO³Mł_« …dDO��« …d²� tAOF¹ U??� ¨Êü« ÁbNA½ U??�Ë Æw??M?Þu??�« ¨qOKIÐ ÂUŽ s� d¦�√ cM� wÐdF�« ‰U−*« …dDOÝ s??� UNKL�QÐ W³IŠ W??¹U??N?½ u??¼ W¹UN½ ¨V??F? A? �«Ë œö??³? �« v??K?Ž  U??O? K? �_« w� W×¹d� Ë√ W�KÝ ôË WLEM� X�O�  «—u¦�« w¼ «cJ¼ sJ�Ë Æ ôU??(« d¦�√ Ë√ U¼—uB²¹ UL� ¨WLIF� wðQð ô ¨ULz«œ vKŽ ¨ÂuO�« wðQð UNMJ�Ë ¨iF³�« UNK�Q¹ tK� wÐdF�« ‰U−*« ¡UMÐ bOF²� ¨‰UŠ W¹√ WI¼d*«Ë WJzUA�« W�öF�« WžUO� bOFðË ÆW�Ëb�«Ë VFA�« 5Ð ¨…œU??Ž åW??O? K? �_«ò d??�– tOŽb²�¹ U??� u¼ ¨w�öÝù« wÐdF�« ‚dA*« w� ULOÝôË WOHzUD�« Ë√ WOM¹b�« ¨WO½UJ��« WŽuL−*« q¦� ÆU??� W?? �Ëœ w??� d??G? �_« ¨W??O?M?Łù« Ë√ ÂuNH� u¼ ¨WOK�_« ÂuNH� ¨ÂuNH*« «c¼ wÐdF�« ŸUL²łô« t�dF¹ r� ¨UO³�½ Y¹bŠ ŸUL²łô« bM²Ý« ÆÍbOKI²�« w??�ö??Ýù« ¨ö¦� ¨ÍbOKI²�« w½UL¦F�« wÝUO��« ≠  UŽuL−LK� d??�Ë Íc??�« qK*« ÂUE½ vKŽ wð«c�« ‰öI²Ýô« s� «dO³� «—b� WOM¹b�« w� s??0 ¨W??O?K?š«b??�« UN½ËRý …—«œ≈ w??� rNO�≈ XL²½« s¹c�« WM��« ÊuLK�*« p�– Ê√ v??�≈ d??E?M?�U??ÐË ÆWO½UL¦F�« WDK��« UNCFÐ l²9 …bŽ WO½UL¦Ž  U¹ôË ÊUJÝ ¨WG�UÐ WO−Oð«d²Ý« Ë√ W¹œUB²�« WOL¼QÐ ÊS� ¨5LK�*« dOž s� rN²O³Kž√ w� «u½U� WOK�√ eOO9 ö�√ tÐ bBI¹ r� qK*« ÂUE½ ÆW¹d¦�√ sŽ …—u� w� WIOI(« w� qK*« ÂUE½ b�Ë ¨s�e�« s??� ÊËd??� Èb??� vKŽË ¨W¹uCŽ ŸUL²łô« rO�Ë  ULÝË WFO³Þ fJFO� ‰ö??I? ²? Ýô« ∫w?? ?�ö?? ?Ýù« w??ÝU??O? �? �« ≠ W¹dŠË ¨W??�Ëb??�« s??Ž WŽUL−K� l??Ý«u??�« œułu� w�Ë_« wŽdA�« o(«Ë ¨œUI²Žô« Æw??�ö??Ýù« lL²−*« w??� 5LK�*« dOž nB²M� cM� ¨w½UL¦F�« Y¹bײ�« sJ�Ë dÞ_ W¹UN½ l??{Ë ¨dAŽ lÝU²�« ÊdI�« ÍbOKI²�« w�öÝù« wÝUO��« ŸUL²łô« ÂUE½ p�– w� U0 ¨U³¹dIð UNK� WO�Ozd�«

wI�«uð `ýd� sŽ ÍdÝ d¹dIð v{uH�« jÝË w� ÆUM×ýd0 ”UM�« ¨WIŠö²*«  U�“_«Ë wM�_«  öH½ô«Ë UB�ý —U²�¹ Ê√ sÞ«uLK� sJ1 ô u??¼Ë ¨W¹—uNL−K� f??O??zd??� ôu??N??−??� UM×ýd� v????�≈ s??¾??L??D??O??Ý b??O??�Q??²??�U??Ð  «uM�� WFO�— V�UM� v�uð Íc??�« ÆÆÆWK¹uÞ UM×ýd� qLF²�¹ Ê√ bÐ ô ∫UFÐUÝ W¹uIð q???ł√ s??� U??¹u??� U??O??M??¹œ U??ÐU??D??š ÊuLKFð UL�® Âe²K� rK�L� t??ð—u??� V−¹ ÆƩ«e²�ô« sŽ ÊuJ¹ U� bFÐ√ uN� o³D¹ ·u??Ý t??½√ UM×ýd� sKF¹ Ê√ v�≈ t�u�Ë —u??� WO�öÝù« WF¹dA�« lM0 V�UD¹ Ê√ UC¹√ V−¹Ë ¨rJ(« ¡«bð—« s� ¡U�M�« lM�Ë «—u� —uL)« bOH� »UD)« «c¼ ÆÆwMOJ³�«  U¼u¹U*« ¨¡UD�³�« 5??³??šU??M??�« VDI²�¹ t???½_ ¡UOŠ_«Ë WOH¹d�« oÞUM*« w� U�uBš dO³� œbFÐ Íu� ‰UBð« UM¹b� ÆÆWO³FA�« rNODF½ ·uÝË ¨błU�*« ¡U³Dš s� ¨UM×ýd� r??Žb??Ð W??×??{«Ë  U??L??O??K??F??ð Ê√ WFL'« VDš w� «Ëb�R¹ Ê√ V−¹ —œUI�« bOŠu�« t½√Ë W�Ëœ qł— UM×ýd� dB� hOK�ðË WF¹dA�« oO³Dð vKŽ ÆœU(ù«Ë WOŠUÐù«Ë WO½ULKF�« —UŁ¬ s� …bŽ vKŽ WOÐU�²½ô« W¹UŽb�« bL²F²Ý X½√ q¼ ∫”UM�« vKŽ UNŠdÞ r²¹ WK¾Ý√ dB²M¹ Ê√ Âö??Ýû??� V??% q¼ÆÆrK�� Ê√ V−¹ ¨Ê–≈ øÆÆ…d�UJ�« WO½ULKF�« vKŽ UM¼ ÆÆwI�«u²�« `ýdLK� pðu� wDFð 5×ýdLK� WO�JŽ …—u� s¹uJð V−¹ vKŽ r??¼d??¹u??B??ð V??−??¹ ÆÆ5??�??�U??M??*« s� Êu??�u??2Ë W�OMJK� ¡ö??L??Ž r??N??½√ lÐUD�« W�«“≈ rN�b¼Ë …bײ*«  U¹ôu�«

º º w½«uÝ_« ¡öŽ º º

Öéj ¿ƒ°VôëŸG ¤EG Gƒ°Vô©àj ¿CG á∏eÉ°T á∏ªM πFÉ°Sh πc ‘ ™bGƒeh ΩÓYE’G ≈àM â«fÎfC’G ‘ ï°SÎj º¡fCG ¢SÉædG ¿ÉgPCG ¿ƒdƒ‡h AÓªY ..êQÉÿG øe

p�c�Ë ¨WHK²��  U??¼U??&« u??¼ U??/≈Ë w� o??�d??�® tOKŽ …dDO��« qOײ�ð  UŽUL'«Ë »«e??Š_U??Ð ÊUOÐ o??Šö??*« 5??O??�ö??Ýù« 5??Ð „U??M??¼ Æ©W???O???�ö???Ýù« ŸUDI�« sJ�Ë ¨UMF� Êu½ËUF²� ÊuKOK� t�Ë ¨…—uŁ t½uL�¹ U� v�≈ “U×M� d³�_«  «—UO²�« s� 5Ðd�*UÐ …bOÞË  U�öŽ w{U*« ÂUF�« ‰ö??šË ¨WO�öÝù« dOž  ULOKFð ÊuO�öÝù« ÊU³A�« n�Uš  «d¼UE*« v??�≈ «u??L??C??½«Ë rNšuOý ¨¡«uK�« …œUOÝ Æ5Ðd�*« l� WO½uOK*« w� pðœUOÝ Êö??Ž≈ «b??ł w½bFÝ√ bI� WŽUL'« l� ‚UHðô« - t½√ ŸUL²łô« ÊuLEM� rN½≈ ÆÆUM×ýd� rŽb� W�ËdF*« lL��« vKŽ ÊuL�I¹ r¼ƒUCŽ√Ë «bł …d³š rN¹b� Ê√ UL� ¨rN�Ozd� WŽUD�«Ë ÊuKLF²�¹Ë UIO�œ ULOEMðË WK¹uÞ «¡bÐ  UÐU�²½ôUÐ “uHK� W�UF� VO�UÝ√ Âu×K�«Ë d??J??�??�«Ë X??¹e??�« l??¹“u??ð s??� vKŽ d??O??ŁQ??²??�«Ë ¡«d??I??H??�« v??K??Ž U??½U??−??� ¨U??N??ł—U??šË ÊU??−??K??�« q???š«œ 5??³??šU??M??�« WOÐU�²½« WIDM� q??� w??� rN� Ê√ UL� 5�dAL� rNMOF½ Ê√ lOD²�½ UŽU³ð√ UMKF� U??L??� W??O??ÐU??�??²??½ô« ÊU??−??K??�« w???� UM½≈ ÆV??F??A??�« fK−�  U??ÐU??�??²??½« w??� sLCMÝ WŽUL'« Ác??¼ l� UMH�UײРÆUM×ýd* …dO³� WO²¹uBð WK²� iF³Ð l??�b??�« s??� b??Ð ô ∫U??ÝœU??Ý lL�¹ s??¹c??�« s??¹—u??L??G??*« 5??×??ýd??*« oOIײ� p�–Ë ¨…d� ‰Ë_ ”UM�« rNMŽ vKŽ  UÐU�²½ô« d¹uBð ôË√ ∫5�b¼ ªW¹—u� X�O�Ë WOIOIŠ W��UM� UN½√ 5×ýd*« œb???Ž d¦J¹ U??�b??M??Ž U??O??½U??ŁË p�9 œ«œe??O??Ý ¨WÝUzdK� s¹—uLG*«

V¹d�²�« vKŽ Êu{d;« ∫UFЫ— «ËœU?????� s????¹c????�« r???N???�???H???½√ r????¼ Êü« ¡ôR???¼ ¨ 2011 ÂU???Ž d??¹U??M??¹ À«b?????Š√ v�≈ ÊuL²M¹ r??¼Ë r??ÝôU??Ð Êu??�Ëd??F??� ÊuO�«d³O� WHK²�� WOÝUOÝ  «—U??O??ð ÊuO�«d²ý«Ë ÊuO�öÝ≈Ë Êu¹—U�¹Ë WKI²�� W??�U??Ž  UOB�ýË Êu??¹—u??Ł oŠö� w� …œułu� rNð«œUO� ¡ULÝ√® Ê√ V−¹ Êu{d;« ¡ôR¼ ÆÆ©d¹dI²�« q� w??� WK�Uý WKLŠ v??�≈ «u{dF²¹ X??O??½d??²??½_« l???�«u???�Ë Âö????Žù« q??zU??ÝË rN½√ ”UM�« ÊU??¼–√ w� aÝd²¹ v²Š w� ÆÆ×U??????)« s???� Êu???�u???2Ë ¡ö??L??Ž rN²�UÞ ·«eM²Ý« V−¹ ¨X�u�« fH½ ÊuMÞ«u� UN�bI¹ …—d??J??²??�  U??žö??³??Ð rN½uLN²¹ ÂU??F??�« VzUM�« v??�≈ ¡U??�d??ý d¹bJðË WK³K³�« …—UŁ≈Ë V¹d�²�UÐ UNO� vKŽ i?????(«Ë w???ŽU???L???²???łô« r??K??�??�« s� q¹uL²�« wIKðË ÂU??E??M??�« W??O??¼«d??� V−¹  UIOIײ�« ÆÆWO³Mł√  U�ÝR� WODGð l??� ö??¹u??Þ U??²??�Ë ‚dG²�ð Ê√ ÊU¼–√ w� dI²�¹ v²Š WHO¦� WO�öŽ≈ Êu??�u??2 rNK� 5??{d??;« Ê√ ”U??M??�« - ¨w???{U???*« Ÿu???³???Ý_« w??� ÆÆW???½u???šË w¼Ë  UDýUM�« ÈbŠù u¹bO� VO�dð vKŽ u¹bOH�« dA½ -Ë ¨…dO³�« w�²% l�b�« - ¨Èdš√ WOKLŽ w�Ë ÆXO½d²½_« vKŽ ¡«b??²??Žô« v??�≈ WO−DK³�« iF³Ð WLK� wIK¹ u¼Ë 5{d;«  «œUO� bŠ√ - r??Ł ¨W??ÐU??³??�« w??� w³Fý d??9R??� w??� VFA�« Ê√ vKŽ qO�b� u¹bOH�« l¹“uð ÆÆ—ułQ�Ë qOLŽ t½_ tC�d¹ rJðœUOÝ ÊuLKFð U??L??� ∫U??�??�U??š …bŠ«Ë WK²� fO� w�öÝù« —UO²�« ÊS�


‫‪10‬‬

‫كتاب األسبوع‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫يعد كتاب «العلمانيات واملجتمعات املتوسطية» ثمرة للمناظرة التي عقدتها مؤسسة «كوليج دو بيرناردان» الفرنسية في الدورة السنوية لعام ‪ ،2011-2010‬والتي وزعت على عشر جلسات بتنشيط باحثني ومفكرين انكبوا‪ ،‬كل في‬ ‫ميدانه‪ ،‬على إشكالية «احلوار املتوسطي في الفكر الديني وعلمنة املجتمعات»‪ .‬وتشمل القائمة ‪ 21‬باحثا ومفكرا‪ ،‬وأشرف على تنظيم هذه الندوات وأعد الكتاب كل من فاالنتني زوبير وجاك هينتسينجير‪ .‬وكانت الغاية من احملترفات‬ ‫الثقافية املتوسطية هي مناهضة فكرة صدام احلضارات‪ ،‬التي غذت العقد األخير‪ ،‬منذ هجمات احلادي عشر من شتنبر ‪.2001‬‬

‫باحثون ومفكرون ينكبون على دراسة موضوع «العلمانية والمجتمعات المتوسطية»‬

‫هل «يتسامح» اإلسالم مع العلمانية إلسقاط «السلطوية»؟‬ ‫باريس‬ ‫املعطي قبال‬ ‫م��ن��ذ ت��دش��ي��ن��ه ع���ام ‪ 2008‬أطلقت‬ ‫«كوليج دو ب��ي��رن��اردان»‪ ،‬وه��ي مؤسسة‬ ‫ثقافية وف��ن��ي��ة ي��ق��ع م��ق��ره��ا ف��ي كنيسة‬ ‫ق��دمي��ة باملقاطعة اخل��ام��س��ة بباريس‪،‬‬ ‫ب��رن��ام��ج��ا ل��ل��ن��دوات واحمل���اض���رات في‬ ‫مواضيع تهم الدين‪ ،‬السياسة‪ ،‬املجتمع‪،‬‬ ‫البحث املوسيقي‪ ...‬إلخ‪ ،‬بغية مسايرة‬ ‫قضايا الساعة والوقوف عند مشاغلها‬ ‫اآلنية واملستقبلية‪ .‬وم��ن بني الندوات‬ ‫التي عقدها مؤخرا‪ ،‬بتعاون مع معهد‬ ‫ال��ع��ال��م ال��ع��رب��ي (ف����ي إط����ار فعاليات‬ ‫خ��م��ي��س امل��ع��ه��د)‪ ،‬ت��ل��ك ال��ت��ي انصبت‬ ‫على معاجلة إشكالية «الربيع العربي‬ ‫وامل��س��أل��ة الدينية»‪ ،‬مبشاركة ريجيس‬ ‫دوب����ري����ه‪ ،‬ع���ي���اض ب���ن ع���اش���ور‪ ،‬عبده‬ ‫الفياللي األن��ص��اري‪ ،‬فانسان جيسير‪،‬‬ ‫جاك هينتسينجير‪ ،‬عبد املجيد الشرفي‪.‬‬ ‫ه��ذا الكتاب ه��و ث��م��رة للمناظرة التي‬ ‫ع��ق��دت��ه��ا ن��ف��س امل��ؤس��س��ة ف���ي ال����دورة‬ ‫ال��س��ن��وي��ة ل��ع��ام ‪ ،2011-2010‬والتي‬ ‫وزع����ت ع��ل��ى ع��ش��ر ج��ل��س��ات بتنشيط‬ ‫باحثني ومفكرين انكبوا‪ ،‬كل في ميدانه‪،‬‬ ‫على إشكالية «احل���وار املتوسطي في‬ ‫ال��ف��ك��ر ال��دي��ن��ي وع��ل��م��ن��ة املجتمعات»‪.‬‬ ‫وتشمل القائمة ‪ 21‬باحثا ومفكرا‪ ،‬من‬ ‫أب��رزه��م توفيق أكليماندوس (مصر)‪،‬‬ ‫سميم أنغونول (تركيا)‪ ،‬ج��ان بوبيرو‬ ‫(فرنسا)‪ ،‬عبد املجيد الشرفي (تونس)‪،‬‬ ‫ع��ب��ده ال��ف��ي��الل��ي األن���ص���اري (املغرب)‪،‬‬ ‫محمد الصغير جنجار (املغرب)‪ ،‬إلياس‬ ‫صنبر ( فلسطني) ‪...‬إل��خ‪ .‬وأش��رف على‬ ‫تنظيم هذه الندوات وأعد الكتاب كل من‬ ‫فاالنتني زوب��ي��ر وج��اك هينتسينجير‪.‬‬ ‫وفي التقدمي العام أشار هذا األخير إلى‬ ‫أن ط��رح النقاش ف��ي م��وض��وع اإلسالم‬ ‫م���ن ط���رف م��ؤس��س��ة ك��اث��ول��ي��ك��ي��ة‪ ،‬مثل‬ ‫مؤسسة «كوليج دو بيرناردان»‪ ،‬يندرج‬ ‫في إطار «احل��وار الثقافي املتوسطي»‪،‬‬ ‫وه���و امل���ش���روع ال����ذي س��ب��ق أن أطلقه‬ ‫الرئيس السابق جاك شيراك‪ .‬والغاية‬ ‫من احملترفات الثقافية املتوسطية هي‬ ‫مناهضة فكرة صدام احلضارات‪ ،‬الذي‬ ‫غذى العقد األخير‪ ،‬منذ هجمات احلادي‬ ‫عشر من سبتمبر ‪ .2001‬كما أن محصلة‬ ‫هذا احلوار ميكن أن تكون سندا ملسلسل‬ ‫فكري وثقافي تعمل في أفقه «كوليج دو‬ ‫ب��ي��رن��اردان»‪ .‬واس��ت��ن��دت ه��ذه احملصلة‬ ‫على ثالث فرضيات‪:‬‬ ‫فرضية «ص��دام احل��ض��ارات»‪ ،‬التي‬ ‫تنحو إلى التشديد على تباعد ضفتي‬ ‫املتوسط‪ :‬ضفة علمانية وضفة دينية‪.‬‬ ‫ث��م ف��رض��ي��ة ت��ط��ور ال��وض��ع ال��دي��ن��ي في‬ ‫العالم العربي‪ ،‬العالم التركي واإليراني‪.‬‬ ‫وأخ��ي��را ف��رض��ي��ة اإلس���الم ف��ي أوروب���ا‪،‬‬ ‫مبعنى م��ك��ان��ة اإلس����الم ض��م��ن أوروب���ا‬ ‫املسيحية والالئكية في نفس الوقت‪.‬‬

‫غالف كتاب‬ ‫«العلمانيات‬ ‫واملجتمعات‬ ‫املتوسطية»‬

‫الدرجة صفر‬ ‫للعلمانية‬ ‫من بني األسئلة التي‬ ‫ان��ك��ب��ت ع��ل��ى مناقشتها‬ ‫إحدى حلقات هذه الندوة‬ ‫إشكالية التوافق أو عدمه‬ ‫بني اإلسالم والعلمانية‪ .‬وقد‬ ‫أجمعت العديد من املداخالت‬ ‫���الم ال يشكل‬ ‫ع���ل���ى أن اإلس����������������ال‬ ‫���ال‬ ‫�������الم‬ ‫عائقا أو حاجزا في وجه تطور‬ ‫مسلسل العلمانية‪ .‬ذلك أن الفصل‬ ‫بني الديني والدنيوي ليس في حد‬ ‫ذات��ه مشكال ألن العالقة تتم بواسطة‬ ‫الكالم‪ ،‬ال��ذي هو الواسطة بني اخلالق‬ ‫وامل��خ��ل��وق‪ ،‬وأن ال��ق��رآن وس��ي��رة النبي‬ ‫يسيران في هذا االجتاه (القرآن بصفته‬ ‫وحيا منزال بلغة يفهمها البشر)‪ .‬وتشير‬ ‫اآلية «ال إكراه في الدين» إلى أن اإلنسان‬ ‫م��س��ؤول ع��ن أق��وال��ه وأف��ع��ال��ه‪ ،‬وإل��ى أن‬ ‫الدين مسألة شخصية‪ .‬كما أكد الرسول‬ ‫على فكرة أنه ال يعدو كونه بشرا وبأنه‬ ‫ال مي��ك��ن��ه ض���م���ان ال��ت��ط��ب��ي��ق احلرفي‬ ‫للقوانني‪ .‬فهم اخللفاء ال��راش��دون أنه‬ ‫ليس مبستطاعهم حتمل أي مسؤولية‬ ‫دينية‪ .‬أول دولة في اإلسالم كانت دولة‬ ‫شعبية بال أسس دينية‪ .‬وقد ركز اخللفاء‬ ‫جهودهم على الفتوحات لنشر اإلسالم‪.‬‬

‫في اجتاه العلمانية‬ ‫التحليل الذي أسند هذه األطروحات‬ ‫الثالث كان قائما على مفهوم «التعقد» ‪la‬‬ ‫‪ ، complexité‬وهو املفهوم الذي صاغه‬ ‫إدغ��ار م���وران‪ .‬ليس هناك تطور خطي‬ ‫بني للعالقة بني ما هو ديني واجتماعي‬ ‫وس��ي��اس��ي ف���ي ال��ع��ال��م اإلس���الم���ي‪ ،‬بل‬ ‫تطورات متباينة‪ ،‬متناقضة‪ ،‬وهي عالمة‬ ‫من عالمات مسلسل انتقالي‪ ،‬هو اليوم‬ ‫قيد اإلجناز في العالم العربي اإلسالمي‪.‬‬ ‫م��س��ل��س��ل ي��ن��خ��رط ض��م��ن م��واج��ه��ة مع‬ ‫احلداثة ومطالب بالرد عليها‪ .‬لكن العالم‬ ‫العربي‪ ،‬بشكل إجمالي‪ ،‬هو اليوم قيد‬ ‫التغير في اجتاه العلمانية‪ ،‬من دون أن‬ ‫يتنصل مما هو ديني‪ .‬وقد حتدث املفكر‬ ‫مارسيل غوشي عن علمانية متباينة مع‬ ‫العلمانية الغربية‪ .‬علمانية متأخرة بعد‬ ‫ق��رون م��ن االن��ح��س��ار‪ ،‬علمانية مرفوقة‬ ‫ب�«عودة الديني» على شكل إسالم يقوم‬ ‫ع��ل��ى ال��ه��وي��ة‪ ،‬إس����الم اح��ت��ج��اج��ي‪ ،‬بل‬ ‫إسالم راديكالي يعارض أنظمة سياسية‬ ‫سلطوية الئكية‪ .‬بعبارة أخ��رى‪« ،‬تعقد»‬ ‫يتزاوج فيه اإلسالم مبسلسل العلمانية‪،‬‬ ‫ليمس في العمق املجتمعات‪ ،‬وباألخص‬ ‫األجيال اجلديدة‪ .‬إن النقاشات التي مت‬ ‫خوضها ف��ي م��وض��وع اإلس����الم‪ ،‬سواء‬ ‫في فرنسا أو على املستوى األوروبي‪،‬‬ ‫أو اإلسالم في عالقته بالعلمانية‪ ،‬وفي‬ ‫م��وض��وع وزن امل��ج��م��وع��ات اإلسالمية‬ ‫ضمن املجتمعات األوروبية ذات الثقافة‬ ‫املسيحية تبدو اليوم بأنها قضايا كبرى‬ ‫ملجتمعاتنا املعاصرة‪.‬‬

‫أي إصالح ديني وسياسي؟‬ ‫م��ن ب��ني امل��واض��ي��ع ال��ت��ي ه��ي مثار‬ ‫نقاش‪ ،‬هناك موضوع اإلصالح‪ ،‬وعالقة‬ ‫اإلص��الح الديني ب��اإلص��الح السياسي‪.‬‬ ‫أل��ي��س إص����الح امل��ج��ت��م��ع واملؤسسات‬ ‫السياسية مستهال ل��إص��الح الديني‬ ‫أم العكس هو الصحيح؟ هل اإلصالح‬ ‫إسقاط في اجتاه املستقبل أو عودة إلى‬ ‫املاضي؟ في اإلسالم‪ ،‬يجب التمييز بني‬ ‫اإلص���الح كموقف حنيني إل��ى املاضي‬ ‫واإلص���الح كحركة نهضة متجهة نحو‬ ‫العلمانية‪ .‬في اإلس��الم‪ ،‬ثمة منحى إلى‬ ‫إدماج اإلصالح داخل التراثية والسلفية‪.‬‬ ‫رهانات العوملة بجنوب املتوسط‪ ،‬الذي‬ ‫شكل أحد محاور النقاش‪ ،‬جر البعض‪،‬‬ ‫وخ��اص��ة ج��ان بوبيرو‪ ،‬املتخصص في‬ ‫املسألة العلمانية‪ ،‬إل��ى احل��دي��ث عنها‬ ‫بصيغة اجل��م��ع‪ ،‬وإل��ى تعريف املفهوم‬ ‫واإلط���ار وم��وق��ع اخل��ط��اب ال��ذي يعرض‬ ‫منه التحليل‪ .‬ويرى أن مسلسل العلمنة‬ ‫ينبثق ف��ي ال��ل��ح��ظ��ة التي ت��ف��ق��د فيها‬ ‫ال��دول��ة شرعيتها الدينية ومل��ا يخوض‬ ‫كل املواطنني النقاش بشكل سلمي وفي‬ ‫نوع من املساواة ملمارسة سيادتهم في‬ ‫ميدان جتريب السلطة السياسية‪.‬‬

‫> العالم العربي يتغير في اجتاه العلمانية دون أن يتنصل مما هو ديني‬ ‫> مسلسل العلمنة ينبثق في اللحظة التي تفقد فيها الدولة شرعيتها الدينية‬ ‫> العالم اإلسالمي قيد التحول حتت مفعولي حداثة اجتماعية داخلية والعوملة‬ ‫العلمانية بصيغة اجلمع‬ ‫لقد ألفنا أن يتم احلديث عن العلمانية‬ ‫بصيغة امل��ف��رد‪ ،‬ف��ي ال��وق��ت ال���ذي أكد‬ ‫املؤرخون والفالسفة وعلماء االجتماع‬ ‫على طابعها وصيغتها املتعددة‪ .‬يقطع‬ ‫املؤرخ وعالم السوسيولوجيا‪ ،‬إذن‪ ،‬مع‬ ‫التقليد احلصري القائل إن فرنسا هي‬ ‫أم العلمانية‪ ،‬ليقترح أط��روح��ة تقول‬ ‫بعلمانية بصيغة اجلمع م��ع التشديد‬ ‫على فكرة أن العلمانية ليست مبفهوم‬ ‫خالص ومجرد يتجاوز األزمنة واألمكنة‪،‬‬ ‫ب��ل ه��ي محصلة مسلسالت تاريخية‬ ‫متنوعة ومتباينة‪ ،‬وأنها تترجم أسسا‬ ‫ف��ل��س��ف��ي��ة ت��ط��اب��ق ح��ق��ائ��ق اجتماعية‪،‬‬ ‫ث��ق��اف��ي��ة وس��ي��اس��ي��ة‪ .‬ه���ذا ال يعني بأن‬ ‫هذه العلمانيات تتساوى فيما بينها‪،‬‬

‫ب��ل تفترض ف��ي ك��ل م��وق��ع وك��ل وضع‪،‬‬ ‫على األقل‪ ،‬جتاوز العتبة األولى‪ .‬يبقى‬ ‫تدخل جان بوبيرو في املوضوع حاسما‬ ‫بالنظر إل��ى تكوينه العلمي واملعرفي‬ ‫ف��ي املوضوع‪ .‬وي��الح��ظ ج��ان بوبيرو‬ ‫أن العلمانية حتتل اليوم قلب النقاش‬ ‫السياسي‪ ،‬مبعزل عن نوعية القناعات‬ ‫الدينية السياسية بسبب انبثاق املسألة‬ ‫الدينية واإلسالموية في املشهد العام‪.‬‬ ‫وق��د ج��اءت مداخلة ج��ان بوبيرو لرفع‬ ‫اللبس احل��اص��ل ب��ني مفاهيم العلمنة‪،‬‬ ‫‪ ،sécularisation‬مسلسل العلمانية‬ ‫‪ laïcisation‬والعلمانية ‪.laïcité‬‬ ‫وي��ش��ي��ر ج���ان ب��وب��ي��رو ف���ي مؤلفه‬ ‫«العلمانيات ف��ي العالم» إل��ى أن كلمة‬ ‫علمانية غير قابلة للترجمة إلى لغات‬ ‫أخرى‪ ،‬وباألخص إلى اإلجنليزية‪ .‬أصل‬ ‫الكلمة إغريقي (الووس)‪ ،‬وي��ق��ال في‬

‫العلمانية والتطورات التي‬ ‫يعرفها العالم اإلسالمي‬ ‫بعد أن ناقشت املداخالت مسألة‬ ‫العلمانيات‪ ،‬بعد عرض مقارن لتداخل‬ ‫من� ��اذج ال �ع��ومل��ة ف��ي أوروب�� ��ا وحتليل‬ ‫ره��ان��ات �ه��ا ب �ج �ن��وب امل��ت��وس��ط‪ ،‬تركز‬ ‫النقاش حول الطابع املعقد للتطورات‬ ‫في العالم اإلسالمي ومختلف أقطابه‬ ‫ومناذجه‪ ،‬ليخلص إلى الفكرة الرئيسية‬ ‫القائلة ب��أن العالم اإلسالمي هو قيد‬ ‫التحول حتت مفعول حداثة اجتماعية‬ ‫داخلية وحت��ت مفعول العوملة‪ .‬ينفتح‬ ‫على نوع معني من العلمانية‪ ،‬مختلفة‬ ‫عن تلك التي عرفتها أوروب��ا‪ ،‬علمانية‬ ‫متوافقة أحيانا مع الدين مثلما عليه‬ ‫احل� ��ال ف ��ي ت��رك �ي��ا‪ .‬ع �ل��ى أي‪ ،‬وكما‬ ‫أش��ار محمد الصغير جنجار‪ ،‬توجد‬ ‫ب��ال �ك��اد دي �ن��ام �ي��ة ع�ل�م�ن��ة ف��ي البلدان‬

‫العربية اإلسالمية من الضفة اجلنوبية‬ ‫للمتوسط‪ .‬ويالحظ بالفعل أن تسيير‬ ‫وحتكم الدولة في التوترات املتأتية عن‬ ‫هذه الدينامية غالبا ما تنتج بعضا من‬ ‫النجاعة االجتماعية ملا هو ديني‪ .‬من‬ ‫جهة أخرى‪ ،‬فإن مسلسل العلمنة يولد‬ ‫داخ��ل احلقل الديني توترات داخلية‪.‬‬ ‫من شأن هذه التوترات أن تقود عموما‬ ‫الدين إل��ى إع��ادة النظر وإل��ى البحث‬ ‫ع��ن تقليص طموحاتها االجتماعية‪.‬‬ ‫ي�ج��ب إم �ع��ان ال�ن�ظ��ر ف��ي ه��ذا املعطى‬ ‫بشكل عميق من خالل جميع احملاوالت‬ ‫النظرية الساعية إلى حتديث اإلسالم‪،‬‬ ‫وأيضا من خالل التحوالت التي تعرفها‬ ‫القيم‪ ،‬والتصورات واملمارسات الدينية‬ ‫في جنوب املتوسط‪ ،‬يقول جنجار‪.‬‬

‫الالتينية الي��ك��وس (الشخص ال��ذي لم‬ ‫يتلق األوامر الدينية)‪ .‬استعملت اللغة‬ ‫اإلجن��ل��ي��زي��ة كلمة ‪ ،Layman‬وقدمت‬ ‫األكادميية الفرنسية تعريفا للعلمانية‬ ‫بصفتها مذهبا «يعترف للعلمانيني بحق‬ ‫تسيير الكنيسة»‪ .‬في القرن العشرين‬ ‫استعمل اإلجنليز مفهم ‪laicization‬‬ ‫في إش��ارة إلى تنامي سلطة الالئكيني‬ ‫(امللك ومستشاروه السياسيون‪ ،‬الخ)‬ ‫داخل حكومة الكنيسة‪.‬‬ ‫م��ن هنا أص��ل التعقيد ال��دالل��ي أو‬ ‫السيمانطيقي الذي يرافق هذه الكلمة‪.‬‬ ‫ف���ي ال��ل��غ��ة ال��ف��رن��س��ي��ة ت���ط���ورت دالل���ة‬ ‫العلمانية بالتدريج لتعني في األخير‬ ‫«االستقالل جتاه أي معتقد ديني وجتاه‬ ‫أي مبدأ له صبغة دينية»‪ ،‬تبعا للتعريف‬ ‫الذي قدمه معجم «الروس» عام ‪.1888‬‬ ‫وللحصول على االستقالل كانت اللحظة‬

‫العلمانية املناهضة للسلطة الدينية من‬ ‫املتطلبات احليوية‪ .‬وفي بريطانيا دعا‬ ‫تيار مناهض لإكليريكية إل��ى تقوية‬ ‫«ال��ن��زع��ة العلمانية»‪ .‬وق��د أس��س دعاة‬ ‫هذا التيار املجتمع العلماني الوطني‬ ‫‪National Secular Society‬‬ ‫ت��ت��رج��م ال���وث���ائ���ق ال���دول���ي���ة كلمة‬ ‫«علمانية» ب�«‪ »Secularism‬والعكس‬ ‫ب��ال��ع��ك��س‪ .‬وي���ق���دم م��ن��ظ��رو العلمانية‬ ‫ثالثة مؤشرات للتعريف بالكلمة‪ :‬حرية‬ ‫امل��ع��ت��ق��د‪ ،‬امل��واط��ن��ة ال��الئ��ك��ي��ة (مبعنى‬ ‫أن احل��ق��وق وال��واج��ب��ات ال ع��الق��ة لها‬ ‫ب��االن��ت��م��اءات وب��امل��ع��ت��ق��دات الدينية)‪،‬‬ ‫وأخيرا الفصل ملا تتأتى شرعية الدولة‬ ‫م��ن م��ص��در الئ��ك��ي ينبني على موافقة‬ ‫احمل��ك��وم��ني‪ ،‬مقابل ح��ف��اظ ال��دول��ة على‬ ‫حيادها‪ ،‬أي ال تدافع وال متول أي تيار‬ ‫ديني‪.‬‬

‫العلمانية تولد‬ ‫داخل احلقل‬ ‫الديني توترات‬ ‫داخلية‪ ،‬من‬ ‫�شاأنها اأن تقود‬ ‫الدين اإىل‬ ‫اإعادة النظر‬ ‫واإىل البحث‬ ‫عن تقلي�ص‬ ‫طموحاتها‬ ‫االجتماعية‬ ‫أم��ا على مستوى تسيير املجتمعات‪،‬‬ ‫ف���ق���د ح���ص���ل اخ����ت����الط ب����ني التعاليم‬ ‫الدينية والعادات واملعتقدات القبلية‪،‬‬ ‫فاألمويون تصرفوا كما لو كانوا قادة‬ ‫قبائل‪ ،‬ولم يظهروا إال اهتماما ثانويا‬ ‫ب��امل��س��ائ��ل ال��دي��ن��ي��ة‪ .‬أم���ا ال��ع��ل��م��اء فلم‬ ‫يتدخلوا ألبتة في ش��ؤون ال��دول��ة‪ .‬مع‬ ‫العباسيني مت تسخير ال��دي��ن إلضفاء‬ ‫الشرعية على سلطتهم‪ ،‬فأيديولوجيتهم‬ ‫ت��ع��ارض��ت م���ع اإلس������الم‪ ،‬ال����ذي يحرم‬ ‫منطق العشائر‪ .‬حت��ت سيادتهم متت‬ ‫مسرحة ال��دي��ن م��ن خ��الل إع���ادة تأويل‬ ‫رم����وز اإلس�����الم‪ .‬ك���ان ال��ه��دف م��ن هذه‬ ‫املسرحة تهيئة الشعب لتلقي الرسالة‬ ‫السياسية كرسالة ربانية‪ .‬ب��دءا بهذه‬ ‫الفترة‪ ،‬أصبحت طاعة اخلليفة رديفا‬ ‫لطاعة اخلالق والعكس بالعكس‪ .‬وسبق‬ ‫للخليفة املنصور أن أش��ار ف��ي إحدى‬ ‫خطبه إل��ى أن��ه «ظ��ل الله على األرض»‪.‬‬ ‫وق��د حت��دث كمال عبد اللطيف في هذا‬ ‫الشأن عن «تسييس الرباني» و«تأليه‬ ‫السلطة»‪ .‬وقد ساهم العلماء في تقوية‬ ‫سلطة اخل��ل��ف��اء العباسيني بإدماجهم‬ ‫القواعد األخالقية في القواعد القضائية‬ ‫واحلقوقية‪ .‬بعد العباسيني أخذ الدعاة‬ ‫الكلمة والسلطة باسم اخلالق ليركبوا‬ ‫على األزمات االجتماعية حتى يحصنوا‬ ‫نفوذهم‪ .‬وبهذه املناسبة مت الرفع من‬ ‫قيمة املرحلة املدنية على حساب املرحلة‬ ‫املكية‪ .‬كما أضفيت صبغة النموذجية‬ ‫على شخصية الرسول‪ .‬وطيلة قرون‪ ،‬عمل‬ ‫العلماء على تسخير الرموز الدينية كما‬ ‫ساهموا في ترسيخ سلوكات االستسالم‬ ‫والطاعة‪ .‬واليوم تشيع بعض األدبيات‬ ‫اإلس��الم��ي��ة‪ ،‬عبر الفيديوهات ومواقع‬ ‫اإلن��ت��رن��ت دالل���ة واح����دة ل��ل��ق��رآن‪ ،‬وهي‬ ‫داللة تستحسنها آذان الشباب املسلم‪،‬‬ ‫دالل���ة متكنها م��ن م��واج��ه��ة إمبريالية‬ ‫يعتبرونها ظ��امل��ة وم��ش��ي��ن��ة‪ .‬الشباب‬ ‫متعطش‪ ،‬اليوم‪ ،‬لالنخراط في احلداثة‪،‬‬ ‫وفي القيم االستهالكية‪ .‬لكن في غياب‬ ‫حرمانه من الثقافة والشغل‪ ،‬قد يتجه‬ ‫ه���ذا ال��ش��ب��اب ص���وب دع����اة يستغلون‬ ‫ضعفه وي��س��خ��رون��ه مل��ث��ل عليا زائغة‪.‬‬ ‫يشكل هذا النوع من األسلمة خطرا على‬ ‫العلمانية‪ ،‬التي ال تتعارض في احلقيقة‬ ‫مع اإلس��الم‪ .‬كما أن املثقفني املستقلني‬ ‫هم عرضة أحيانا للتهديدات ويعتبرون‬ ‫كفارا وزن��ادق��ة‪ .‬وحتى النساء ال يفلنت‬ ‫من هذه التهديدات‪.‬‬


‫العدد‪1693 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫بروح رياضية‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫الرجاء يسعى‬ ‫لالستفادة من‬ ‫«اصطدام»‬ ‫الفريقين‬

‫ع��ن��دم��ا س��ئ��ل ال��ب��ل��ج��ي��ك��ي إيريك‬ ‫غ��ي��ري��ت��س‪ ،‬م���درب املنتخب الوطني‬ ‫عن برنامجه التحضيري لتصفيات‬ ‫كأس العالم ‪ ،2014‬قال إنه ال يعرف‬ ‫إذا ما كان سيبرمج مباراة ودية قبل‬ ‫مواجهة غامبيا في شهر يونيو املقبل‬ ‫أم ال‪.‬‬ ‫رد غيريتس يكشف أن هذا املدرب‬ ‫م��ازال يرتكب نفس األخ��ط��اء‪ ،‬فبهذه‬ ‫اللغة كان يتحدث قبل نهائيات كأس‬ ‫إفريقيا‪ ،‬فالرجل دائما متردد‪ ،‬مع أن‬

‫الوداد‬ ‫يواجه‬ ‫املغرب‬ ‫التطواني‬ ‫إلنعاش‬ ‫آماله‬

‫برنامج الدورة‬

‫السبت‬

‫شباب المسيرة‬

‫‪13:00‬‬

‫النادي المكناسي‬

‫اتحاد الخميسات‬

‫‪15:00‬‬

‫الجيش الملكي‬

‫أولمبيك أسفي‬

‫‪17:00‬‬

‫وداد فاس‬

‫‪19:00‬‬ ‫‪13:00‬‬

‫المغرب التطواني‬ ‫األحد‬

‫الرجاء البيضاوي‬

‫المغرب الفاسي‬ ‫الوداد الرياضي‬ ‫حسنية أكادير‬

‫االثنني‬

‫أولمبيك خريبكة‬

‫الدفاع الجديدي‬

‫الفتح الرباطي‬

‫‪19:00‬‬

‫النادي القنيطري‬ ‫ياسني لكحل (مصطفى الشرقاوي)‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫يراهن ال���وداد الرياضي على امل��ب��اراة التي‬ ‫سيحل فيها ضيفا على املغرب التطواني‪ ،‬ضمن‬ ‫منافسات ال���دورة التاسعة ع��ش��رة م��ن البطولة‬ ‫«االحترافية» لكرة القدم إلنعاش آماله في التنافس‬ ‫على لقب البطولة‪.‬‬ ‫ويحتل الوداد املركز الرابع ب�‪ 27‬نقطة‪ ،‬بفارق‬ ‫‪ 11‬نقطة عن املركز األول الذي يحتله فريق الفتح‬ ‫الرباطي‪ ،‬وبفارق تسع نقاط عن منافسه املغرب��� ‫التطواني (الثاني ب�‪ 34‬نقطة)‪.‬‬ ‫لكن مهمة ال��وداد الذي حقق أول فوز له مع‬ ‫مدربه اجلديد اإلسباني بينيتو فلورو في الدورة‬ ‫املاضية على حساب أوملبيك خريبكة(‪ ،)3-0‬لن‬ ‫تكون سهلة خصوصا أن الفريق التطواني يوجد‬

‫شباط «‬ ‫يخذل»‬ ‫العبي «املاص»‬ ‫بينيتو يبعد‬ ‫رابح من تداريب‬ ‫الوداد‬ ‫الرجاء يبدأ جلسات‬ ‫استماع لالعبيه‬ ‫«املتمردين»‬

‫«غول» يشيد‬ ‫ببرادة‬ ‫اختير الدولي املغربي عبد العزيز برادة العب‬ ‫فريق خيتافي اإلسباني ضمن التشكيلة املثالية‬ ‫ألفضل الالعبني ال��ذي��ن خ��اض��وا مباريات ودية‬ ‫مع منتخباتهم‪ .‬وحسب موقع «غول» فإن اختيار‬ ‫برادة ضمن ‪ 11‬العبا مثاليا مرده إلى أدائه اجليد‬ ‫مع املنتخب املغربي‪ ،‬إذ مرر كرتني حاسمتني منحا‬ ‫التفوق للمنتخب املغربي في مباراته الودية ضد‬ ‫منتخب بوركينافاسو األربعاء املاضي‪.‬‬ ‫وض��م��ت ال��الئ��ح��ة ال��ع��دي��د م��ن جن���وم الكرة‬ ‫كميسي ورب��ني ورام��وس والرس��ون وبريتشيانو‬ ‫وغيرهم من النجوم‪.‬‬

‫الصاحلي يتأهب لتحطيم‬ ‫رقم قياسي‬ ‫التمس بطل رياضة التحدي عزيز الصاحلي‬ ‫من وزير الشباب والرياض اجلديد محمد أوزين‬ ‫مساعدته لتحطيم رق��م قياسي يدخل مبوجبه‬ ‫كتاب غينيس لألرقام القياسية‪.‬‬ ‫وق��ال الصاحلي إن��ه يعتزم ف��ي ح��ال سارت‬ ‫األم��ور وفق ما يتمناه جر سيارتني على مسافة‬ ‫‪ 30‬ك��ل��م م��ن ق��ب��ة ال��ب��رمل��ان ب��ال��رب��اط إل���ى مدينة‬ ‫الق������نيطرة‪ ،‬مشيرا إل��ى أن السلطات احمللية‬ ‫ملدينة القنيطرة أبدت موافق��������تها من أجل هذه‬ ‫الت������ظاهرة ال��ري��اض��ي��ة ف��ي وق��ت ال��ت��زم��ت فيه‬ ‫الوزارة املعنية الصمت‪.‬‬

‫ساعة للشادلي «تستنفر»‬ ‫مطار اليونان‬ ‫أرغ����ى ال��الع��ب امل��غ��رب��ي األص����ل البلجيكي‬ ‫اجل��ن��س��ي��ة ن���اص���ر ال���ش���ادل���ي وأزب�����د ف���ي مطار‬ ‫هيركوليس باليونان‪ ،‬بعدما رفض الصعود إلى‬ ‫الطائرة التي كانت ستقل املنتخب البلجيكي إلى‬ ‫بروكسيل بعد نهاية املباراة الودية التي جمعت‬ ‫منتخب بلجيكا مبنتخب اليونان‪ .‬وسبب غضب‬ ‫الشادلي هو اتهامه لرجال الشرطة اليونانيني‬ ‫بسرقة ساعته من النوع الرفيع (قيمتها ‪ 7‬آالف‬ ‫أورو)‪ ،‬وهو األمر الذي لم يتقبله رجال الشرطة‬ ‫البلجيكيني‪ .‬وب��ع��د ط��ول ن���زاع وت��أخ��ر الرحلة‪،‬‬ ‫تفاجأ ال��ش��ادل��ي ب��وج��ود ساعته عند زميله في‬ ‫املنتخب البلجيكي ومهاجم ليل الفرنسي هازار‪،‬‬ ‫الذي أكد للشادلي انه كان يود ممازحته ليس إال‪.‬‬ ‫ولم يتقبل الشادلي ممازحة زميله ه��ازار‪ ،‬مبررا‬ ‫غضبه بأنه تنتظره طائرة خاصة ببلجيكا لنقله‬ ‫إلى هولندا‪.‬‬

‫‪ 15‬دولة‬ ‫في سباق أسطا‬

‫شباب الحسيمة‬

‫‪15:00‬‬ ‫‪18:00‬‬

‫امل����درب «احمل���ت���رف» ه��و ال���ذي يعرف‬ ‫ماذا يفعل‪ ،‬ومتى يبرمج مباراة ومتى‬ ‫ال يبرمجها ووف��ق معايير علمية‪ ،‬ال‬ ‫وفق األهواء‪.‬‬ ‫لألسف غيريتس ال يريد االستفادة‬ ‫من الدروس‪ ،‬أو رمبا ليست له القدرة‬ ‫على االستفادة منها‪ ،‬فالذين جاؤوا‬ ‫ب��ه رمب��ا أوه��م��وه أن��ه م���درب خارق‪،‬‬ ‫وكل ما يقوم به على ص��واب‪ ،‬بدليل‬ ‫أن الصفير الذي وجهه له اجلمهور‪،‬‬ ‫قال إنه لم يكن موجها له‪.‬‬

‫في وضع أفضل ويراهن على تذويب الفارق الذي‬ ‫يفصله عن املتصدر الفتح الرباطي‪.‬‬ ‫وستعرف املباراة مشاركة الالعب ياسني لكحل‬ ‫ألول م��رة ضد فريقه السابق املغرب التطواني‪،‬‬ ‫علما أن��ه ك��ان ص��اح��ب ه��دف ال��ف��وز ف��ي املباراة‬ ‫التي جمعت بني الفريقني مبلعب محمد اخلامس‬ ‫بالدار البيضاء‪ .‬من ناحية ثانية سيسعى الرجاء‬ ‫البيضاوي عندما يستضيف حسنية أكادير إلى‬ ‫حتقيق الفوز واالستفادة م��ن»اص��ط��دام» املغرب‬ ‫التطواني بالوداد لالنقضاض على املركز الثاني‪.‬‬ ‫وسيواجه الرجاء (الثالث ب�‪ 32‬نقطة) فريق‬ ‫حسنية أكادير(الثالث عشر ب�‪ 18‬نقطة) والباحث‬ ‫عن االنفالت من وضعيته الصعبة‪.‬‬ ‫وي��ف��ت��ت��ح ف��ري��ق��ا ش��ب��اب امل��س��ي��رة والنادي‬ ‫املكناسي م��ب��اري��ات ال���دورة التاسعة عشرة من‬

‫البطولة «االحترافية» لكرة القدم‪ ،‬عندما يلتقيان‬ ‫السبت املقبل‪ ،‬مبلعب محمد الشيخ لغضف مبدينة‬ ‫العيون‪ ،‬بداية من الساعة الواحدة زواال‪.‬‬ ‫وانهزم الفريق الصحراوي في ثالث مباريات‬ ‫متتالية في مرحلة اإلياب‪ ،‬ولم يتمكن من احلصول‬ ‫على أية نقطة مع مدربه اجلديد عزيز كركاش‪.‬‬ ‫ويوجد شباب املسيرة في وضعية حرجة‪ ،‬إذ‬ ‫أنه يتذيل الترتيب ب�‪ 15‬نقطة‪ ،‬أما النادي املكناسي‬ ‫فيوجد في وضعية مريحة نسبيا‪ ،‬باحتالله للمركز‬ ‫العاشر ب�‪ 22‬نقطة‪.‬‬ ‫وجترى في اليوم نفسه ثالث مباريات‪ ،‬جتمع‬ ‫األولى بني احتاد اخلميسات (اخلامس عشر ب�‪17‬‬ ‫نقطة) واجليش امللكي (التاسع ب�‪ 22‬نقطة)‪ ،‬وتدور‬ ‫الثانية بني أوملبيك أسفي(الثاني عشر ب�‪ 12‬نقطة)‬ ‫وشباب احلسيمة( السابع ب�‪ 24‬نقطة)‪ ،‬أما الثالثة‬

‫فتجمع ف��ي دي��رب��ي محلي ب��ني امل��غ��رب الفاسي‬ ‫املتوج بالكأس اإلفريقية املمتازة واحملتل للمركز‬ ‫الثامن ب�‪ 24‬نقطة وفريق وداد فاس( احلادي عشر‬ ‫ب�‪ 19‬نقطة)‪ .‬أما أوملبيك خريبكة الذي يوجد في‬ ‫وضعية صعبة باحتالله للمركز الربع عشر ب�‪17‬‬ ‫نقطة‪ ،‬فيستضيف في مباراة صعبة فريق الدفاع‬ ‫اجلديدي(السادس ب� ‪ 22‬نقطة)‪.‬‬ ‫وتختتم مباريات ال���دورة ي��وم اإلثنني حيث‬ ‫يستضيف الفتح الرباطي املتصدر ب�‪ 38‬نقطة‪،‬‬ ‫فريق ال��ن��ادي القنيطري(اخلامس ب�‪ 25‬نقطة)‪،‬‬ ‫وال��ذي حقق ثالث انتصارات متتالية مع مدربه‬ ‫اجلديد محمد يوسف ملريني‪.‬‬ ‫وك��ان��ت جل��ن��ة ال��ب��رم��ج��ة ارت����أت ت��أخ��ي��ر هذه‬ ‫امل���ب���اراة بسبب ات���دع���اء ع���دد م��ن الع��ب��ي الفتح‬ ‫للمنتخبني األول واألوملبي‪.‬‬

‫تنظم مؤسسة «أس��ط��ا ل��ألع��م��ال االجتماعية‬ ‫والثقافية والفنية والرياضية» حتت إشراف عمالة‬ ‫إقليم تارودانت الدورة الثانية للسباق الدولي على‬ ‫الطريق (أسطا فوتنغ‪ 10‬كلم) ملدينة تارودانت وذلك‬ ‫ي��وم األح��د ‪ 11‬م��ارس اجل��اري ابتداء من الساعة‬ ‫العاشرة صباحا‪.‬‬ ‫وأكد محمد اسطايب رئيس مؤسسة « أسطا «‬ ‫خالل الندوة الصحفية التي عقدتها اللجنة املنظمة‬ ‫للتظاهرة بأن سباق «اسطا فوتنغ « الذي يسعى‬ ‫القائمون على تنظيمه الترويج للموروث الثقافي‬ ‫والسياحي ملدينة تارودانت حظي باعتراف رسمي‬ ‫من قبل اجلمعية الدولية للسباقات على الطريق‬ ‫واملاراطون بالنظر للمستوى التنظيمي الذي رافقه‬ ‫خ��الل ال���دورة األول���ى فضال ع��ن قيمة ومستوى‬ ‫العدائني املشاركني والتوقيت اجليد املسجل (‪28‬‬ ‫دقيقة و‪ 05‬ثانية ) ‪ ،‬ومن املنتظر أن يستقطب خالل‬ ‫ال��دورة الثانية أب��رز العدائني العامليني واملغاربة‬ ‫املختصني في السباقات على الطريق واملارطون‬ ‫ميثلون ‪ 15‬دولة على غرار العداء الكيني سيمون‬ ‫ش��ي��ب��روت ال��ف��ائ��ز بلقب ال����دورة األول����ى والعداء‬ ‫اإلث��ي��وب��ي ج��ون��اس شيرويت الفائز بلقب نصف‬ ‫مارطون طورينو (إيطاليا) ‪ ،‬كما ستعرف املشاركة‬ ‫املغربية تنافس أسماء وازنة نظير العدائني مراد‬ ‫البنوري وصيف الفائز بلقب النسخة األولى ومراد‬ ‫معروفيت بطل املغرب في سباق املارطون‪.‬‬

‫غيبي «ينفجر» في وجه الالعبين والسكتيوي لم يحضر اللقاء‬

‫عـشـاء «غـاضـب» لالعـبي أوملبـيـك أسـفي‬ ‫ادريس بيتة‬

‫حت���ول ح��ف��ل «ع���ش���اء» أق��ام��ه املكتب‬ ‫املسير لفريق أوملبيك أسفي لكرة القدم‪،‬‬ ‫ليلة أول أم��س اخلميس «بالكارتينغ»‬ ‫على شرف العبيه‪ ،‬إلى «محاكمة» علنية‬ ‫لعطائهم وامل��س��ت��وى التقني املتواضع‬ ‫ال��ذي��ن ظ��ه��روا ب��ه م��ن��د ب��داي��ة البطولة‪،‬‬ ‫عندما تناول الكلمة أحمد غيبي بصفته‬ ‫منخرطا بالفريق ورئيسا للمكتب املديري‬ ‫للنادي نفسه‪ ،‬وانفجر غاضبا في وجه‬ ‫الالعبني وخاطبهم بكالم شديد اللهجة‬ ‫حول مستواهم الذي تراجع بنسبة كبيرة‬

‫ح��س��ب وص��ف��ه‪ ،‬ك��م��ا خ��ي��ر ال��الع��ب��ني بني‬ ‫تقدمي ما هو مطلوب منهم‪ ،‬أو مغادرة‬ ‫الفريق‪ ،‬مشيرا إل��ى أن ك��ل املستحقات‬ ‫التي يدينون بها للفريق هي حق مشروع‬ ‫ل��ه��م‪ ،‬داع��ي��ا ف��ي ال��وق��ت نفسه الالعبني‬ ‫إل��ى االهتمام مباهو تقني وت��رك األمور‬ ‫اإلداري��ة للمسؤولني‪ ،‬في إشارة منه إلى‬ ‫العريضة التي وقعوها مؤخرا وطالبوا‬ ‫من خاللها ببعض حقوقهم‪.‬‬ ‫وق����ال م��ي��ل��ود م����رور‪ ،‬ع��ض��و اللجنة‬ ‫الرباعية املكلفة بتسيير الفريق خلفا‬ ‫خللدون الوزاني املتواري عن األنظار منذ‬ ‫مدة‪ ،‬في اتصال أجرته معه «املساء» إن‬

‫املكتب ت��دارس في اجتماعه الوضعية‬ ‫التي مير منها الفريق حاليا من خالل‬ ‫ل��ق��اء م���ع ال��الع��ب��ني ت��خ��ل��ل��ه ح��ف��ل عشاء‬ ‫حضره مجموعة من األعضاء واملنخرطني‬ ‫ومت تناول الكلمة فيه من أجل جتاوز ما‬ ‫أسماه ب�»األزمة العابرة» مشيرا إلى أن‬ ‫عدة نقط مت التداول فيها كما هو الشأن‬ ‫بالنسبة لبعض املستحقات التي ستضخ‬ ‫ف��ي حسابات الالعبني ق��ري��ب��ا»‪ ،‬متمنيا‬ ‫أن يعود الالعبون إل��ى مستواهم الذي‬ ‫ت��راج��ع بشكل غريب وأن «يحمروا لهم‬ ‫الوجه» في مباراة اليوم أمام احلسيمة‬ ‫حسب وصفه‪.‬‬

‫إل��ى ذل��ك علمت «امل��س��اء» من مصادر‬ ‫حضرت حفل العشاء‪ ،‬أن مجموعة من‬ ‫الالعبني الذين حضروا االجتماع أبدوا‬ ‫غضبهم من الطريقة التي خاطبهم بها‬ ‫غيبي‪ ،‬ألنهم حسب وصفهم ال يتحملون‬ ‫وحدهم مسؤولية ما ح��دث للفريق منذ‬ ‫ب��داي��ة البطولة وامل��رت��ب��ة ال��ت��ي يحتلها‬ ‫حاليا‪ .‬وقال أحد الالعبني‪ »:‬لم نفهم ملاذا‬ ‫حت��دث معنا غيبي بهذه الطريقة‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ذي ل��م ينطق ول��و بكلمة ف��ي اجتماع‬ ‫امل��ك��ت��ب اجل��ام��ع��ي ال����ذي ع���رف حضور‬ ‫البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬مدرب املنتخب‬ ‫الوطني»‪.‬‬

‫وك���ان اج��ت��م��اع «ال��ع��ش��اء» ال���ذي دعا‬ ‫إليه املكتب املسير للفريق العبدي‪ ،‬يروم‬ ‫إل��ى جمع شمل مكوناته الغاضبة من‬ ‫منخرطني وأع��ض��اء م��ن املكتب امل��ير‬ ‫ظلوا يقاطعون اجتماعاته منذ مدة بيد‬ ‫أن نفس الوجوه التي اعتادت املقاطعة‬ ‫تخلفت عن احلضور‪ ،‬ليحضر أعضاء من‬ ‫اللجنة املؤقتة‪ ،‬وهم أن��ور دبيرة‪ ،‬وعبد‬ ‫الرحيم الغزناوي‪ ،‬وأم��ني امل��ال عمر أبو‬ ‫الزاهر‪ ،‬وميلود مرور‪ ،‬وثمانية منخرطني‬ ‫م��ن أص��ل ‪ 40‬وغ���اب عنه عبد الهادي‬ ‫السكتيوي‪ ،‬مدرب الفريق في الوقت الذي‬ ‫حضر فيه كل الطاقم التقني املساعد له‪.‬‬


‫‪12‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1693 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫بـنـاني يطـالب شبـاط وأوزيـن باإلفـراج عـن المـنـح العـالـقـة‬

‫شـبــاط «يـخــذل» العــبـي «املــاص»‬

‫قمة بني النهضة البركانية‬ ‫واحتاد احملمدية في القسم الثاني‬ ‫املساء‬ ‫تتواصل في نهاية األسبوع اجلاري‪ ٬‬منافسات بطولة القسم‬ ‫الوطني الثاني لكرة القدم‪ ٬‬بإجراء ال��دورة التاسعة عشرة‪ ٬‬التي‬ ‫حتبل بالعديد من املواجهات الساخنة واجلديرة باملتابعة‪ ،‬إن على‬ ‫مستوى صدارة أو أسفل سبورة الترتيب وتأتي في مقدمتها مباراة‬ ‫النهضة البركانية‪ ٬‬الثالث بـ‪ 31‬نقطة‪ ٬‬واحت��اد احملمدية‪ ٬‬الرابع‬ ‫بـ‪ 29‬نقطة‪.‬‬ ‫فعلى مستوى الصدارة‪ ٬‬يستضيف فريق «عاصمة الليمون»‬ ‫بامللعب البلدي بأحفير‪ ٬‬فريق «مدينة ال��زه��ور» ف��ي م�ب��اراة قوية‬ ‫وم�ث�ي��رة سيكون عنوانها األب ��رز ان �ت��زاع ال�ن�ق��اط ال �ث�لاث الكفيلة‬ ‫بإبقائهما على مقربة م��ن منطقة التنافس على بطاقتي االرتقاء‬ ‫إلى البطولة االحترافية‪ ،‬وبالتالي حتقيق حلم مشروع طاملا راود‬ ‫قاعدتيهما اجلماهيرية واملتمثل في حتقيق الصعود والعودة إلى‬ ‫مكانتهما الطبيعية إلى جانب الكبار بعد سنوات قضياها في بطولة‬ ‫الظل شأنهما في ذلك شأن فريقي االحت��اد البيضاوي والكوكب‬ ‫املراكشي العريقني‪ .‬وإذا كان الفريق املضيف يعول على عاملي‬ ‫األرض واجلمهور لتحقيق فوزه العاشر في املوسم وتعزيز موقعه‪٬‬‬ ‫فإن املهمة لن تكون سهلة أمام فريق زائر سيستعمل وبدون تردد‬ ‫كل األوراق املمكنة للخروج من هذه املوقعة بأخف األضرار خاصة‬ ‫وأنه أهدر بتعادله سلبا في الدورة املاضية مبيدانه أمام املولودية‬ ‫الوجدية‪ ٬‬نقطتني ثمينتني كان من شأنهما أن يرفعا رصيده إلى‬ ‫‪ 31‬نقطة ويضعاه على قدم املساواة في مركز املطاردة املباشرة‬ ‫مع مضيفه والكوكب املراكشي‪ .‬وفي املقابل‪ ٬‬يخوض فريقا االحتاد‬ ‫البيضاوي (األول ب‪ 32‬نقطة)‪ ٬‬والكوكب املراكشي (الثاني ب‪31‬‬ ‫نقطة)‪ ٬‬مباراتني تبدوان في املتناول على الورق عندما يستضيف‬ ‫األول مبلعب العربي الزاولي فريق املولودية الوجدية (ال‪ 13‬ب‪21‬‬ ‫نقطة)‪٬‬‬

‫الرابطة يفتتح مبارياته‬ ‫مبواجهة جمعية سال‬ ‫املساء‬

‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬ ‫أص���ي���ب الع���ب���و امل���غ���رب الفاسي‬ ‫بإحباط كبير وخيم استياء ع��ارم في‬ ‫صفوفهم ج���راء م��ا أس��م��وه ب��ـ» خيبة‬ ‫األم��ل» التي قالوا إنهم تعرضوا لها‬ ‫ب��ع��د ح��ف��ل ال��ع��ش��اء ال����ذي أق��ام��ه على‬ ‫شرفهم حميد شباط‪ ،‬عمدة مدينة فاس‪،‬‬ ‫بعدما كانوا مينون النفس بأن تكون‬ ‫املنافسة ف��رص��ة ل�لإف��راج ع��ن الوعود‬ ‫التي تلقوها في فترة سابقة من خالل‬ ‫حصولهم على املنح التي خصصها‬ ‫لهم املجلس البلدي‪.‬‬ ‫وأوض��ح مصدر من داخ��ل الفريق‬ ‫ال��ف��اس��ي أن ال�لاع��ب�ين ك��ان��وا يعقدون‬ ‫آماال كبيرة ومينون النفس بأن تكون‬

‫حفلة العشاء مناسبة للتوصل ببعض‬ ‫املنح في انتظار اإلفراج عن املنح التي‬ ‫الزالت عالقة في ذمة الفريق‪ ،‬واملرتبطة‬ ‫مبنح مباريات البطولة «االحترافية»‬ ‫وك��أس��ي ال��ع��رش واالحت����اد اإلفريقي‪،‬‬ ‫فضال عن منح الكأس املمتازة األخيرة‪،‬‬ ‫والتي حددها املكتب املسير في ‪ 15‬ألف‬ ‫درهم‪.‬‬ ‫واعتبر املصدر ذات��ه في اتصال‬ ‫أج��رت��ه معه «امل��س��اء» أن م��ا ك��ان يهم‬ ‫املسؤولني باملدينة هو الكأس بهدف‬ ‫التقاط صور تذكارية والترويج ملسارهم‬ ‫السياسي م��ن خ�لال التأكيد على أن‬ ‫اإلجنازات التي حققها الفريق تزامنت‬ ‫م��ع فترة تسييرهم‪ ،‬قبل أن يستطرد‬ ‫ق��ائ�لا‪« :‬ل��و ك��ان الالعبون يعلمون أن‬

‫األم�����ور س��ت��أخ��ذ ه���ذا امل��ن��ح��ى بعدما‬ ‫حتولوا إلى مجرد كومبارسات ألبطال‬ ‫وصفهم بـ» الوهميني» ملا قبلوا الدعوة‬ ‫التي اعتبروها فقط فرصة للمساهمة‬ ‫في وصلة اشهارية للمسؤولني»‪.‬‬ ‫وق��ال املتحدث ذات��ه إن��ه ك��ان من‬ ‫األفيد منح الالعبني املال عوض إقامة‬ ‫احلفل‪ ،‬ثم تابع قائال‪ »:‬لقد وعد العمدة‬ ‫الالعبني بخصم ‪ 10‬مليون سنتيم من‬ ‫قيمة الشقة التي تبلغ قيمتها ‪ 25‬مليون‬ ‫سنتيم لكل العب‪ ،‬لكنه مقترح لم يرق‬ ‫الالعبني الذين يتوفر أغلبهم على شقة‬ ‫اللهم إال إذا ك��ان��وا سيتحولون إلى‬ ‫جت��ار يقتنون الشقق م��ن أج��ل بيعها‬ ‫لالستفادة من ‪ 10‬ماليني سنتيم»‪.‬‬ ‫وف��ي سياق متصل‪ ،‬طالب رئيس‬

‫ال��ف��ري��ق ال��ف��اس��ي خ�ل�ال احل��ف��ل‪ ،‬الذي‬ ‫غ����ادره ال�لاع��ب��ون م��ك��س��وري اخلاطر‪،‬‬ ‫ع��م��دة امل��دي��ن��ة ب��ال��ت��س��ري��ع ف��ي وتيرة‬ ‫اإلف�����راج ع���ن م��ن��ح��ة امل��ج��ل��س البلدي‬ ‫البالغة قيمتها ‪ 150‬مليون لصرف‬ ‫مستحقات الالعبني امل��ت��راك��م��ة‪ ،‬وهو‬ ‫املطلب الذي قابله شباط بالتأكيد على‬ ‫أن هناك مسطرة إدارية متبعة‪ ،‬مشيرا‬ ‫في السياق ذاته إلى أنه سيبذل قصارى‬ ‫جهوده لإلفراج عنها في أقرب اآلجال‪،‬‬ ‫يضيف املصدر نفسه‪.‬‬ ‫وارتباطا باملوضوع‪ ،‬نقل الرئيس‬ ‫الفاسي املطالب ذاتها إلى وزير الشباب‬ ‫والرياضة بهدف التعجيل بضخ املنحة‬ ‫املخصصة م��ن ط��رف وزارة الشباب‬ ‫والرياضة للفريق عقب تتويجه بلقب‬

‫كأس االحتاد اإلفريقي والبالغة قيمتها‬ ‫‪ 100‬مليون سنتيم‪ ،‬وهو ما ردت عليه‬ ‫ال����وزارة ب��ك��ون ميزانيتها احل��ال��ي��ة ال‬ ‫تسمح مع تقدمي أوزين لوعود بصرفها‬ ‫في أقرب اآلجال‪ ،‬فضال عن وعود مماثلة‬ ‫بتسوية ملف املستحقات املالية العالقة‬ ‫في ذمة الفريق لفائدة إدارة ملعب فاس‬ ‫والبالغة قيمتها ‪ 60‬مليون سنتيم‪.‬‬ ‫وكشف امل��ص��در نفسه أن أوزين‬ ‫وع���د ب��إي��ج��اد صيغة ت��واف��ق��ي��ة تعفي‬ ‫الفريق من هذه الديون كشكل من أشكال‬ ‫مكافأة الفريق على متثيله اجليد لكرة‬ ‫ال��ق��دم ال��وط��ن��ي��ة‪ ،‬م��وض��ح��ا أن األخير‬ ‫سيقيم مأدبة غذاء على شرف الالعبني‬ ‫خالل حفل كبير بعد غذ (األحد) بقصر‬ ‫اجلامعي بالعاصمة العلمية‪.‬‬

‫يفتتح فريق الرابطة البيضاوية مشوار بطولة القسم املمتاز‬ ‫لكرة اليد التي جتري استثناءا على شكل دوري من أربعة أشطر‬ ‫يليه اإلقصاء املباشر‪ ،‬بحلوله ضيفا على فريق جمعية سال اليوم‬ ‫السبت عن منافسات املجموعة األولى‪.‬‬ ‫وب��رم�ج��ت م �ب��اراة منتدى درب السلطان أم��ام ج��اره احتاد‬ ‫النواصر عن نفس املجموعة ليل أم��س اجلمعة‪ ،‬بينما ظل فريق‬ ‫الوداد البيضاوي في راحة‪.‬‬ ‫ولم يخض فريق الرابطة البيضاوية الذي خرج خاوي الوفاض‬ ‫في املوسم املنصرم بعد أن ذه��ب لقب ال��دوري و الكأس لفائدة‬ ‫نهضة بركان منافسات اجلولة األولى التي شهدت خسارة جمعية‬ ‫سال خارج قواعدها أمام احتاد النواصر ‪ ،21-23‬مما سيزيد من‬ ‫صعوبة املباراة بالنسبة للفريق احمللي خاصة و الذي يعتمد على‬ ‫تشكيلة أغلب عناصرها من الشباب‪.‬‬ ‫وعن منافسات املجموعة الثانية يتنقل الفتح الرباطي ‪-‬الفائز‬ ‫بصعوبة كبيرة في املباراة األولى أمام فريق طلبة تطوان ‪20-21‬‬ ‫–جنوبا ليحل ضيفا على فريق جماعة احلي احملمدي الذي كان في‬ ‫راحة في اليوم األول و هو لقاء مفتوح على جميع االحتماالت‪ ،‬شأنه‬ ‫شأن قمة الشمال بني نادي طلبة تطوان و جاره احتاد طنجة بقاعة‬ ‫املجموعة احلضرية لتطوان و هما معا يبحثان عن أول فوز حيث‬ ‫كان احتاد طنجة قد تعثر مبلعبه في اجلولة األولى ‪ 24-23‬أمام‬ ‫الرجاء البيضاوي الذي يوجد في راحة‪.‬‬

‫قال بكر الهياللي‪ ،‬الالعب السابق في صفوف أوملبيك خريبكة‪ ،‬والوداد الرياضي حاليا‪ ،‬إنه فوجئ بدعوته من طرف املدرب البلجيكي إيريك غيريتس‪ ،‬للمشاركة في املباراة الودية ضد بوركينا فاسو‪ ،‬مشيرا في السياق ذاته‪ ،‬إلى أنه كان يعرف جيدا‬ ‫أنه مبقدوره‪ ،‬تقدمي اإلضافة للمنتخب املغربي‪ .‬وأكد الهياللي‪ ،‬في حوار خص به «املساء»‪ ،‬عقب نهاية مباراة املنتخب املغربي ونظيره البوركينابي الودية‪ ،‬أن الالعب احمللي‪ ،‬بإمكانه أن يقدم مردودا طيبا مع املنتخب املغربي‪ ،‬وهو ما ملسه من خالل‬ ‫إشادة وتنويه غيريتس بعطائه في املباراة‪.‬‬

‫العب الوداد قال لـ«‬

‫» إنه سعد بتنويه غيريتس بمردوده بعد نهاية المباراة‬

‫الهياللي‪ :‬مشاركتي مع املنتخب مفاجأة سارة‬ ‫حاوره‪ :‬محمد جلولي‬ ‫ كيف تلقيت دعوة الناخب الوطني‬‫غيريتس؟‬ ‫< بالرغم من أنني سعدت وسررت‬ ‫ك��ث��ي��را ب��دع��وة ال��ن��اخ��ب الوطني‬ ‫إي��ري��ك غيريتس‪ ،‬لتعزيز صفوف‬ ‫ال��ف��ري��ق ال��وط��ن��ي‪ ،‬خ�ل�ال املباراة‬ ‫ال��ودي��ة ال��ت��ي جمعتنا ببوركينا‬ ‫فاصو‪ ،‬فلقد سبق لي وأن حملت‬ ‫صفة الع��ب دول��ي‪ ،‬كما أنني كنت‬ ‫دائ��م��ا واث��ق��ا م��ن أن��ه بإمكاني أن‬ ‫أظهر بوجه مشرف رفقة املنتخب‬ ‫امل���غ���رب���ي‪ ،‬ب��ال��ن��ظ��ر ل��ث��ق��ت��ي في‬ ‫مؤهالتي‪ ،‬وإمياني ال��راس��خ‪ ،‬بأن‬ ‫العب كرة القدم‪ ،‬قادر على تطوير‬ ‫م��ؤه�لات��ه ب��ال��ع��م��ل واالنضباط‪،‬‬ ‫واالستفادة من األخطاء السابقة‪.‬‬ ‫وال وجود لالعب في العالم بأسره‪،‬‬ ‫ال يسعد باالنضمام ملنتخب بالده‪،‬‬ ‫ألنه شرف أوال بتمثيل البالد في‬ ‫احملافل القارية والدولية‪ ،‬وألنه‬ ‫محطة ضرورية في سبيل تطوير‬ ‫املسار الكروي لالعب‪ ،‬واالنتقال‬ ‫لعالم االح��ت��راف‪ .‬لذلك فأنا أشكر‬ ‫الله وأحمده على هذه املشاركة مع‬ ‫املنتخب‪ ،‬وأمتنى أال تكون األولى‬ ‫واألخ��ي��رة‪ ،‬ألنني واث��ق متاما أنه‬ ‫كلما أت��ي��ح��ت ل��ي ال��ف��رص��ة للعب‬ ‫م��ع الفريق ال��وط��ن��ي‪ ،‬س��أك��ون في‬ ‫مستوى تطلعات اجلمهور املغربي‪،‬‬ ‫ال��ذي أش��ك��ره على املساندة التي‬ ‫حظيت بها سواء بامللعب مبدينة‬ ‫مراكش‪ ،‬أو مبدينة الدار البيضاء‬ ‫من طرف جمه��ر فريق الوداد‪.‬‬ ‫ مبجرد دخولك للملعب انسجمت‬‫سريعا مع األج��واء وكأنك راكمت‬ ‫م �ب��اري��ات ك�ث�ي��رة م��ع امل�ن�ت�خ��ب‪ ،‬ما‬ ‫السر في ذلك؟‬ ‫< السؤال ذات��ه ط��رح علي خالل‬ ‫مشاركتي في الديربي البيضاوي‬ ‫ب�ين ال��رج��اء وال����وداد‪ ،‬بعد يومني‬ ‫ف��ق��ط م��ن ت��وق��ي��ع ع��ق��د انضمامي‬ ‫ل���ل���وداد‪ ،‬وأص���دق���ك ال���ق���ول‪ ،‬إنني‬ ‫أمارس على نفسي ضغطا مسبقا‪،‬‬ ‫وأدخل في تركيز عميق من احلوار‬ ‫ال���داخ���ل���ي‪ ،‬ح��ي��ث أق���ن���ع نفسي‪،‬‬ ‫بأنني أتوفر على نفس إمكانيات‬ ‫باقي الالعبني‪ ،‬وهو ما يسمح لي‬

‫ب��ورك��ي��ن��ا فاصو‬ ‫بالثقة في النفس‪،‬‬ ‫عالمات الت�أثر‬ ‫ج����اءت ف���ي وقت‬ ‫وجت����اوز األفكار‬ ‫جيد جيدا‪ ،‬حيث‬ ‫ال��س��ل��ب��ي��ة‪ ،‬التي‬ ‫واحل�رسة‬ ‫ب��دأت ت��ذوب آثار‬ ‫أدخ�����ل للملعب‪،‬‬ ‫بادية على‬ ‫إخ��ف��اق الغابون‪،‬‬ ‫وق�������د تخلصت‬ ‫وأي�����ض�����ا غضب‬ ‫منها مت��ام��ا‪ .‬هذا‬ ‫غرييتي‬ ‫اجل��م��ه��ور‪ ،‬الذي‬ ‫امل���ب���دأ ه���و الذي‬ ‫وك�أن ل�سان‬ ‫ص�������ف�������ق ع����ل����ى‬ ‫ي��ج��ع��ل��ن��ي أدخ���ل‬ ‫ال�ل�اع���ب�ي�ن خالل‬ ‫ب��ع��ض التجارب‬ ‫حاله يقول‪:‬‬ ‫ب����ع����ض ف����ت����رات‬ ‫احمل���������ف���������وف���������ة‬ ‫«هل هذا‬ ‫املباراة‪.‬‬ ‫ب��امل��خ��اط��ر‪ ،‬وأنا‬ ‫ هل تعتقد أن حملك‬‫في كامل توازني‬ ‫هو ملعب‬ ‫للقميص الوطني في‬ ‫ال����ن����ف����س����ي‪ .‬ألن‬ ‫هذه الظرفية إيجابي‬ ‫الثقة ف��ي النفس‬ ‫مراك�ش‬ ‫أم سلبي؟‬ ‫ه��������ي امل�����ف�����ت�����اح‬ ‫الذي احت�ضن‬ ‫< إن االلتحاق‬ ‫للنجاح‪،‬‬ ‫األول‬ ‫باملنتخب املغربي‬ ‫وه����و م���ا مكنني‬ ‫احتفاالت‬ ‫ف��ي ه���ذه املرحلة‬ ‫دائما من تغليب‬ ‫اجلماهري‬ ‫س�لاح ذو حدين‪،‬‬ ‫رق�����ع�����ة امل���ل���ع���ب‬ ‫قد يكون إيجابيا‬ ‫ع���ل���ى امل����ؤث����رات‬ ‫املغربية»‬ ‫وقد يكون سلبيا‬ ‫اخل��ارج��ي��ة التي‬ ‫ف��ي ذات الوقت‪.‬‬ ‫من شأنها التأثير‬ ‫لكن الشيء األكيد‬ ‫على مردودي‪.‬‬ ‫ كيف كانت األجواء بني الالعبني ه��و أن امل��ش��ارك��ة ج���اءت ف��ي وقت‬‫اجل��دد وال�ق��دام��ى داخ��ل املنتخب‪ ،‬ت��ع��ال��ت ف��ي��ه األص�����وات‪ ،‬بضرورة‬ ‫م��ن��ح ال��ف��رص��ة ل�لاع��ب��ي البطولة‬ ‫قبل انطالق املباراة؟‬ ‫< هذا ما كنت أود احلديث عنه‪ ،‬الوطنية‪ ،‬التي تتوفر على العبني‬ ‫قبل سؤالك هذا‪ ،‬لقد حظيت بدعم مميزين قادرين على منح اإلضافة‬ ‫وتشجيع كبيرين من طرف الالعبني للمنتخب املغربي‪ ،‬وه��و ما يبدو‬ ‫القدامى في املنتخب‪ ،‬مثلي في ذلك أن اجلامعة امللكية املغربية لكرة‬ ‫ال��ق��دم‪ ،‬وامل���درب إي��ري��ك غيريتس‪،‬‬ ‫مثل باقي الالعبني اجلدد‪.‬‬ ‫وهنا أق��دم شكرا جزيال للحارس اقتنعا به جيدا‪ ،‬وهو ما من شأنه‬ ‫الدولي نادر ملياغري‪ ،‬وهو إنسان أن ي��س��اه��م ف��ي ال��رق��ي باملنتوج‬ ‫ن���ادر ف��ع�لا‪ ،‬ح��ي��ث ل��م ي��ت��وق��ف عن ال��ك��روي لبطولتنا احمل��ل��ي��ة‪ ،‬عبر‬ ‫تقدمي النصائح لي‪ ،‬منذ استدعائي حتفيز ودفع الالعبني احملليني إلى‬ ‫للمنتخب املغربي‪ ،‬وظل يردد على البذل واالجتهاد من أجل الوصول‬ ‫مسامعي الزم���ة واح����دة‪ « :‬العب للمنتخب املغربي لكرة القدم‪ ،‬وهو‬ ‫ال��ك��رة ادي��ال��ك اللي كتلعب بشكل مطمح مشروع لالعب احمللي‪.‬‬ ‫ع���ادي»‪ .‬ك��ان ي��درك جيدا صعوبة لذلك أعتقد أن املشاركة اإليجابية‬ ‫البداية وحساسية املرحلة التي مل��ج��م��وع��ة م���ن الع���ب���ي البطولة‬ ‫مي����ر م��ن��ه��ا امل��ن��ت��خ��ب املغربي‪ ،‬امل���غ���رب���ي���ة‪ ،‬ج����اء ل��ص��احل��ن��ا بكل‬ ‫خصوصا الغضب الكبير للجماهير املقاييس‪ ،‬خصوصا مع املردودية‬ ‫املغربية‪ ،‬بعد نكسة الغابون‪ ،‬حيث الطيبة التي قدمناها خ�لال أول‬ ‫ك��ان التأثر ب��ادي��ا على الالعبني‪ ،‬ظهور لنا مع املنتخب‪.‬‬ ‫ كيف كان رد فعل غيريتس بعد‬‫الذين ظلوا ي��رددون فيما بينهم‪،‬‬ ‫نهاية املباراة؟‬ ‫األس��ف على عدم إسعاد املغاربة‪،‬‬ ‫خالل نهائيات كأس إفريقيا لألمم < ل��ق��د ك���ان���ت ع�ل�ام���ات التأثر‬ ‫واحل���س���رة ب���ادي���ة ع��ل��ى محياه‪،‬‬ ‫األخيرة‪.‬‬ ‫وفي اعتقادي الشخصي أن مباراة وك��أن لسان حاله يقول‪« :‬هل هذا‬

‫هو ملعب مراكش ال��ذي احتضن‬ ‫اح��ت��ف��االت اجل��م��اه��ي��ر املغربية»‪،‬‬ ‫ولكن ف��ي ال��وق��ت نفسه ك��ان يفكر‬ ‫في املستقبل‪ ،‬ويحرص على دعم‬ ‫ال�لاع��ب�ين ن��ف��س��ي��ا‪ ،‬ل��ت��ج��اوز هذه‬ ‫املرحلة بأقصى سرعة‪ .‬شخصيا‬ ‫سعدت بالتنويه ال��ذي خصني به‬ ‫املدرب غيريتس عقب نهاية املباراة‪،‬‬ ‫على العطاء الذي قدمته مع أول‬ ‫م�����ش�����ارك�����ة‬ ‫ل���������ي م���ع‬ ‫ا ملنتخب‬ ‫امل�����غ�����رب�����ي‪.‬‬ ‫وب���ك���ل صراحة‬ ‫ف���������������امل���������������درب‬ ‫غ��ي��ري��ت��س ذو شخصية متميزة‬ ‫وق��وي��ة‪ ،‬ح��ري��ص ج��دا على الرفع‬ ‫م���ن م��ع��ن��وي��ات ج��م��ي��ع الالعبني‪،‬‬ ‫ومعاملتهم معاملة متميزة‪ .‬لذلك‬ ‫كانت عبارات الثناء التي أصدرها‬ ‫ف��ي ح��ق��ي‪ ،‬ح��اف��زا كبيرا ل��ي على‬ ‫املضاعفة م��ن العمل واالجتهاد‪،‬‬ ‫ف���ي أف���ق ال��ظ��ه��ور ب��وج��ه أحسن‬ ‫في املباريات القادمة‪ ،‬خصوصا‬ ‫مع فريقي ال��وداد البيضاوي‪ ،‬ألن‬ ‫أعني غيريتس ومساعده كوبرلي‬ ‫ستظل مسلطة علي بحدة منذ اآلن‬ ‫فصاعدا‪.‬‬ ‫ م���اذا ع��ن امل��رك��ز ال���ذي شغلته‬‫داخل الفريق الوطني؟‬ ‫< بالرغم من أنني أشغل أحيانا‬ ‫مركز مدافع أمي��ن‪ ،‬فريقي احلالي‬ ‫الوداد الرياضي‪ ،‬فإنني أجد نفسي‬ ‫دائما في وسط امليدان‪ ،‬حيث يكون‬ ‫مبقدوري تقدمي اإلضافة للهجوم‪.‬‬ ‫أع��ت��ق��د أن امل����درب غ��ي��ري��ت��س قرأ‬ ‫جيدا قدراتي الهجومية‪ ،‬وفي ذات‬ ‫الوقت سرعتي في العودة ملساندة‬ ‫خط ال��دف��اع‪ ،‬وه��ذه هي متطلبات‬ ‫وم���واص���ف���ات ال���ك���رة العصرية‪،‬‬ ‫التي تتطلب املشاركة في الهجوم‬ ‫والعودة ملساندة خط الدفاع‪ .‬أعتقد‬ ‫أن غيريتس حرص على توظيفي‬ ‫التوظيف األمثل في هذه املباراة‪.‬‬ ‫وه��و ما أمتنى أن أق��وم به داخل‬ ‫الوداد البيضاوي‪ ،‬حتى أستطيع‬ ‫رد اجل��م��ي��ل للجمهور ال����ودادي‪،‬‬ ‫وم��س��اع��دة زم�لائ��ي ع��ل��ى حتقيق‬ ‫نتائج إيجابية للوداد‪.‬‬


‫العدد‪1693 :‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪13‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫أق����دم امل�����درب اإلسباني‬ ‫بينيتو ف��ل��ورو ع��ل��ى إبعاد‬ ‫امل����داف����ع ال��������ودادي يوسف‬ ‫راب����ح م���ن ت���داري���ب الفريق‬ ‫األول ك�����إج�����راء ت���أدي���ب���ي‪،‬‬ ‫وذل����ك ب��ع��د ت��ك��رر الغيابات‬ ‫غ��ي��ر امل���ب���ررة ل��اع��ب حسب‬ ‫امل��درب اإلسباني والتي كان‬ ‫آخ���ره���ا ق��ب��ل ‪ 48‬س��اع��ة من‬ ‫مباراة الفريق «األحمر» ضد‬ ‫أوملبيك خريبكة في اجلول��ة‬ ‫املاضية‪.‬‬ ‫وح���س���ب م���وق���ع «وداد‪.‬‬ ‫ك�����وم»‪ ،‬ف����إن ب��ي��ن��ت��ي��و طالب‬ ‫امل���ك���ت���ب امل���س���ي���ر للفريق‬ ‫«األح��م��ر» ب��ات��خ��اذ إج���راءات‬ ‫زجرية في حق املدافع يوسف‬ ‫رابح‪.‬‬ ‫وكشف املوقع أن املدرب‬ ‫اإلسباني رفض بشكل قاطع‬ ‫أن يخوض راب��ح التداريب‬ ‫مع الفريق األول‪ ،‬وذلك لعدم‬ ‫اقتناع املدرب مببررات غياب‬ ‫رابح عن حصتني تدريبيتني‬ ‫ق��ب��ل م���ب���اراة ال��ف��ري��ق أم���ام‬ ‫أوملبيك خريبكة دون أن يخبر‬ ‫الفريق بأسباب الغياب‪ ،‬علما‬ ‫أنه أغلق هاتفه النقال‪.‬‬ ‫وك���ان راب����ح‪ ،‬ب���رر غيابه‬ ‫ب��ح��س��ب امل���ص���در ذات�����ه عن‬ ‫ح����ض����ور أول�������ى احلصص‬ ‫التدريبية للفريق «األحمر»‬ ‫ب����أم����ور ش��خ��ص��ي��ة تتعلق‬ ‫مبرض والدته املفاجئ وهو‬ ‫األم�����ر ال�����ذي رف����ض امل����درب‬ ‫تقبله‪.‬‬ ‫ويرغب املدرب اإلسباني‬ ‫ف��ي خ��ل��ق ج��و ص����ارم داخل‬ ‫ال��ف��ري��ق م��ن خ���ال احلرص‬ ‫على االنضباط‪.‬‬ ‫وقال حفيظ أكرم املسؤول‬ ‫ع��ن الفريق األول‪ ،‬إن رابح‬ ‫استأنف التداريب مع الفريق‬ ‫ويجريها مبفرده‪ ،‬مشيرا في‬ ‫اتصال أجرته معه «املساء»‬ ‫إل��ى أن أي الع��ب يتغيب عن‬ ‫التداريب يتم اقتطاع ‪5000‬‬ ‫درهم من راتبه الشهري‪.‬‬ ‫وف������ي ع����اق����ة مب����ب����اراة‬ ‫ال���وداد ل��ي��وم غ��د األح���د ضد‬ ‫امل���غ���رب ال���ت���ط���وان���ي برسم‬ ‫اجل��ول��ة التاسعة عشرة من‬ ‫البطولة الوطنية االحترافية‪،‬‬ ‫ب����ات م���ؤك���دا غ��ي��اب ك���ل من‬ ‫الكونغولي لويس مويتيس‬ ‫والبنيني باسكال أنغان عن‬ ‫املواجهة لعودتهما املتأخرة‬ ‫م���ن ب��ع��د م��ش��ارك��ت��ه��م��ا مع‬ ‫منتخبيهما ف���ي مباريات‬ ‫ذه�����اب ال������دور ال���ث���ان���ي من‬ ‫التصفيات املؤهلة إلى كأس‬ ‫أمم إفريقيا ‪.2013‬‬

‫«الريع الرياضي»‬ ‫كشفت الئ��ح��ة املستفيدين م��ن مأذونيات‬ ‫النقل التي أعلنت عنها وزارة النقل والتجهيز‬ ‫وجود أسماء أزيد من ‪ 50‬رياضيا‪.‬‬ ‫القاسم املشترك بني املستفيدين من هذا‬ ‫ال��ري��ع ال��ري��اض��ي‪ ،‬ه��و أن األس���م���اء ال����واردة‬ ‫هي لرياضيني باتوا أثرياء‪ ،‬بل إن منهم من‬ ‫اس��ت��ف��ادوا م��ن ه���ذه ال��رخ��ص ب��ع��د أن أنهوا‬ ‫م��س��اره��م ال���ري���اض���ي‪ ،‬وج��م��ع��وا ال��ك��ث��ي��ر من‬ ‫األموال‪.‬‬ ‫املتتبع لائحة‪ ،‬سيجد أسماء لرياضيني‬ ‫ب��ارزي��ن ك��ن��ور ال��دي��ن النيبت ون���وال املتوكل‬ ‫وعزيز بودربالة وب��ادو الزاكي وعزيز داودة‬ ‫وج��م��ال فتحي وامحمد فاخر وج���واد غريب‬ ‫وغيرهم‪..‬‬ ‫إذا كان احلصول على هذه الرخص يكرس‬ ‫اق��ت��ص��اد ال���ري���ع‪ ،‬وي��ن��خ��ر امل��غ��رب اقتصاديا‬ ‫واجتماعيا‪ ،‬ويكرس عدم تكافؤ الفرص‪ ،‬إال أن‬ ‫مظاهر الريع الرياضي ال تقف هنا فقط‪.‬‬ ‫ع����دد م���ن ال���ري���اض���ي���ني امل��س��ت��ف��ي��دي��ن من‬ ‫«كرميات» النقل‪ ،‬هم موظفون أشباح في وزارة‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة‪ ،‬يحصلون على رواتب‬ ‫شهرية وعلى مجموعة من االمتيازات دون أن‬ ‫يزاولوا عملهم‪ ،‬وفي الوقت نفسه ال يترددون‬ ‫في التباكي احتجاجا على وضعيتهم املادية‬ ‫املزرية‪ ،‬بل إن منهم من لديه رخصا للصيد في‬ ‫أعالي البحار‪.‬‬ ‫من مظاهر الريع الرياضي‪ ،‬حتول عدد من‬ ‫العدائني إلى مجال التنظيم‪ ،‬فالبطل األوملبي‬ ‫ه��ش��ام ال���ك���روج م��ث��ا اس��ت��ف��اد م��ن هكتارات‬ ‫«ص��ودي��ا» و»س��وج��ي��ط��ا»‪ ،‬كما أن��ه حت��ول إلى‬ ‫منظم‪ ،‬وحصل على مبلغ ربع مليار من وزارة‬ ‫ال��ش��ب��اب وال��ري��اض��ة لتنظيم م��ل��ت��ق��ى طنجة‬ ‫أللعاب القوى‪ ،‬دون أن يقدم احلساب املالي‪،‬‬ ‫وملا واجهه الصحفيون باألسئلة في آخر ندوة‬ ‫عقدها مللتقى طنجة‪ ،‬أشهر في وجههم حصوله‬ ‫على الرعاية السامية‪ ،‬علما أن الرعاية امللكية‬ ‫ت��ف��رض عليه أن ي��ق��دم احل��س��اب وأن يحترم‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫بعض اجلامعات الرياضية‪ ،‬أصبحت هي‬ ‫األخ���رى ت��دخ��ل ف��ي إط���ار «ال��ري��ع الرياضي»‪،‬‬ ‫فجامعة كرة القدم مثا أسندت لعلي الفاسي‬ ‫الفهري‪ ،‬دون انتخابات‪ ،‬وال��رج��ل إل��ى اليوم‬ ‫وبعد مضي ما يقارب الثاث سنوات لم يعقد‬ ‫أي جمع عام‪ ،‬ولم يقدم احلساب املالي‪ ،‬علما أن‬ ‫مايير كثيرة تصرف دون حسيب أو رقيب‪.‬‬ ‫مجموعة من املدربني في عدد من املجاالت‬ ‫وخ��ص��وص��ا ك���رة ال��ق��دم وأل��ع��اب ال��ق��وى‪ ،‬هم‬ ‫موظفون أشباح‪ ،‬إذ يستفيدون من أجورهم‬ ‫من ط��رف وزارة الشباب الرياضة‪ ،‬وم��ع ذلك‬ ‫يحرصون على مواصلة التدريب‪ ،‬بل إن‬ ‫منهم من يتقاضى حوالي عشرة مايني‬ ‫سنتيم شهريا‪.‬‬ ‫م��ن مظاهر ال��ري��ع الرياضي عدم‬ ‫أداء ال��ري��اض��ي��ي ل��ل��ض��ري��ب��ة‪ ،‬م��ع أن‬ ‫موظفني بسطاء تقتطع مباشرة من‬ ‫أجورهم‪.‬‬

‫بسبب غياباته «غير‬ ‫المبررة» عن الفريق‬

‫بينيتو‬ ‫يبعد رابح‬ ‫من تداريب‬ ‫الوداد‬

‫جمال اسطيفي‬ ‫يوسف برابح (مصطفى الشرقاوي)‬

‫‪monys52@yahoo.fr‬‬

‫خــارج النص‬

‫عبد اإلله محب‬


‫‪14‬‬

‫الــريـــاضــــة‬

‫العدد‪1693 :‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫لمباركي اعتذر والسليماني قدم مبررات عائلية واللجنة التأديبية تتعهد بالضرب بقوة‬

‫الرجاء يبدأ جلسات استماع لالعبيه «املتمردين»‬

‫يدخل املنتخب الوطني ألق��ل من ‪ 17‬سنة في جتمع‬ ‫إعدادي بداية من بعد غد ( االثنني) باملركز الوطني للمعمورة‬ ‫ضواحي سال استعدادا لالستحقاقات املقبلة بينها كأس‬ ‫إفريقيا املقبلة‪ ،‬وهو التجمع ال��ذي سيمتد إلى غاية يوم‬ ‫اخلميس املقبل مبشاركة ‪ 24‬العبا‪.‬‬ ‫وب��رم��ج الناخب ال��وط��ن��ي‪ ،‬عبد الله االدري��س��ي‪ ،‬أربع‬ ‫حصص تدريبية فضال عن مبارتني وديتني أم��ام كل من‬ ‫امل��غ��رب التطواني ي��وم األرب��ع��اء ب��داي��ة م��ن الرابعة زواال‬ ‫وال���ن���ادي ال��ق��ن��ي��ط��ري ي���وم اخل��م��ي��س في‬ ‫ال��ع��اش��رة ص��ب��اح��ا ستكونان‬ ‫فرصة سانحة للوقوف على‬ ‫اإلمكانيات التقنية والبدنية‬ ‫مل���ج���م���وع���ة م����ن الالعبني‬ ‫وحتقيق املزيد من االنسجام‬ ‫بني العناصر الوطنية‪.‬‬ ‫وستستهل العناصر‬ ‫الوطنية معسكرها اإلعدادي‬ ‫ب��االل��ت��ح��اق ب��امل��رك��ز الوطني‬ ‫ل��ك��رة ال���ق���دم ي���وم االثنني‬ ‫في ح��دود احلادية عشر‬ ‫صباحا قبل أن تخوض‬ ‫أول حصة تدريبية في‬ ‫ال��ف��ت��رة ال��زوال��ي��ة بداية‬ ‫م���ن ال��س��اع��ة الرابعة‪،‬‬ ‫على أس��اس أن تواصل‬ ‫اس��ت��ع��دادات��ه��ا بخوض‬ ‫حصتني تدريبيتني في‬ ‫ال��ي��وم امل���وال���ي واح���دة‬ ‫صباحية وثانية بعد‬ ‫ال���������زوال‪ ،‬ف���ض�ل�ا عن‬ ‫عبد الله اإلدريسي‬ ‫ح��ص��ة أخ��ي��رة صباح‬ ‫األرب�����ع�����اء ب����داي����ة من‬ ‫العاشرة‪.‬‬ ‫ووج�������ه الناخب‬ ‫ال��وط��ن��ي ال���دع���وة إلى‬ ‫‪ 24‬الع��ب��ا ل��ل��دخ��ول في‬ ‫ال���ت���ج���م���ع اإلع���������دادي‪،‬‬ ‫ويتعلق األم��ر بكل من‬ ‫محمد رض��ا تاغناوتي‬ ‫وأن������������اس ال���دغ���ي���س���ي‬ ‫وي��اس�ين جبيرة وسمير‬ ‫ال�������زع�������ري وس���ل���ي���م���ان‬ ‫العمراني وأي��وب فرجي‬ ‫ومصطفى محب ومحمد‬ ‫علي بنحساين ومحسن‬ ‫سميكي وأم�ين ماموني (‬ ‫أك��ادمي��ي��ة محمد السادس‬ ‫ل���ك���رة ال���ق���دم) وأم��ي��ن زاي���د‬ ‫وعمر عرجون وواليد الصبار‬ ‫وي���اس�ي�ن ف���ك���ه���اوي وياسني‬ ‫الزاليجي وسعد كباح ومراد‬ ‫بوعزاوي (الرجاء البيضاوي)‬ ‫ويوسف حجيوي ومحمد جلطي‬ ‫( اجليش امللكي) ومحمد خرشيش‬ ‫( املغرب التطواني) وزهير مترجي‬ ‫وم��ح��م��د أم�ي�ن ب��ن��زم��وري (ال�����وداد‬ ‫البيضاوي) وخالد ع�لاوي كبيري‬ ‫وعصام كعبوني ( املغرب‬ ‫الفاسي)‪.‬‬

‫رشيد السليماني (مصطفى السليماني)‬

‫زوووووم‬

‫بطولة السلة‬

‫عبد الواحد الشرفي‬

‫ينتظر أال يجد فريق جمعية سال‬ ‫املدافع عن اللقب في آخر نسختني‪،‬‬ ‫و امل�ت�ص��در احل��ال��ي لبطولة القسم‬ ‫األول ل �ك��رة ال �س �ل��ة أدن� ��ى صعوبة‬ ‫في هزم مضيفه الرجاء البيضاوي‬ ‫متذيل الترتيب ال��ذي اقترب بنسبة‬ ‫كبيرة جدا من الهبوط مباشرة إلى‬ ‫القسم الثاني‪ .‬ويسعى فريق اجلمعية‬ ‫السالوية الذي فاز في آخر مباراة‬ ‫له أمام شباب الريف احلسيمي ‪-73‬‬ ‫‪ 66‬أن يواصل ريادته للترتيب بعد أن‬ ‫ضمن منذ مدة مروره لدوري «البالي‬ ‫أوف» حيث يطمح ألن يظل في املركز‬ ‫األول‪ ،‬وهو ما يبدو في متناوله في‬ ‫ه��ذه اجلولة‪ ،‬في ظل تواضع نتائج‬ ‫مضيفه الرجاء الذي انهزم في آخر‬

‫خ�م��س م �ب��اري��ات متتالية و آخرها‬ ‫أم��ام املطارد املباشر نهضة بركان‬ ‫‪ ،51-69‬مما جعله يتذيل الترتيب‬ ‫برصيد ‪ 17‬نقطة متأخرا بثالث نقاط‬ ‫عن منطقة التباري لتفادي النزول‪.‬‬ ‫وسبق للجمعية السالوية الذي‬ ‫اس�ت�ع��اد م��وزع��ه األم��ري �ك��ي تيرنس‬ ‫ويترز الشهير بلقب «عنيبة» من أجل‬ ‫تعويض غياب الكاميروني بارفيت‬ ‫ال��ذي ت�ع��رض إلص��اب��ة ستبعده عن‬ ‫امليادين قرابة شهر أن ضرب بقوة‬ ‫ذه��اب��ا ب�ق��اع��ة ف�ت��ح ال�ل��ه البوعزاوي‬ ‫ببطانة ‪.78-107‬‬ ‫باملقابل لن تكون مهمة املطارد‬ ‫املباشر نهضة بركان املتأخر بنقطة‬ ‫واحدة سهلة‪ ،‬حني يحل ضيفا على‬ ‫املغرب الفاسي الذي سقط في آخر‬ ‫م �ب��اراة ل��ه أم ��ام أح��د أن��دي��ة أسفل‬

‫الترتيب الفتح الرباطي‪ ،‬بينما فاز‬ ‫األول باستحقاق على الرجاء و هو‬ ‫يسعى لتأكيد ف��وزه ذهابا ‪73-97‬‬ ‫في مباراة حتتضنها قاعة ‪ 11‬يناير‬ ‫بفاس‪.‬‬ ‫ويختبر الوداد البيضاوي الثالث‬ ‫ب��رص�ي��د ‪ 24‬ن�ق�ط��ة دون احتساب‬ ‫نتيجة مباراته مع شباب احلسيمة‬ ‫التي لم يبث فيها نهائيا بعد قوته و‬ ‫جاهزيته للمرحلة الثانية من البطولة‬ ‫ح�ين يستضيف بقاعته الصغيرة‬ ‫ب��امل�ع��اري��ف أح��د ف��رق ال�ظ��ل الوافد‬ ‫اجلديد نهضة طنجة الطامح لتأكيد‬ ‫انفالته من منطقة اجلاذبية بعد أن‬ ‫أصبح يحتل املركز السابع برصيد‬ ‫‪ 20‬نقطة بعد أن كان قد حسم قمة‬ ‫أسفل الترتيب أمام النادي القنيطري‬ ‫‪.62-77‬‬

‫البطولة النسوية‬

‫نهاد لشهب‬

‫أكد مهاجم الوداد واملنتخب الوطني األوملبي‬ ‫ياسني لكحل أن ضربة اجلزاء التي أضاعها‬ ‫ضد أوملبيك خريبكة األحد املاضي عن‬ ‫اجلولة الثامنة عشرة من البطولة الوطنية‬ ‫االحترافية‪ ،‬هي األولى التي يضيعها في‬ ‫مسيرته الكروية‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪4‬‬

‫يتصدر أمل فريق الرجاء البيضاوي‬ ‫لكرة القدم ترتيب دوري األمل برصيد‬ ‫أربعة وأربعني نقطة وبفارق ثالثة‬ ‫عشرة نقطة عن مطارده املباشر فريق‬ ‫الفتح الرباطي‪ ،‬أمل فريق الرجاء الذي‬ ‫يشرف عليه هالل الطاير‪ ،‬بات املزود‬ ‫الرئيس لفريق الكبار بعدد من الالعبني‬ ‫في عهد الفرنسي بيرتران مارشان‪.‬‬

‫لن يكون مبقدور عدد من العبي البطولة‬ ‫الوطنية خوض مباريات اجلولة التاسعة‬ ‫عشرة بسبب جمعهم ألربع إنذارات‪ ،‬كما هو‬ ‫احلال بالنسبة ملهاجم الرجاء حسام الدين‬ ‫الصنهاجي‪ ،‬والعب الوداد الفاسي‪  ‬تاج الدين‬ ‫املنور‪.‬‬

‫الشــــمـــــال‬

‫قـــالــــــوا‬

‫اجلـــنـــــوب‬

‫ويلفريد ليمكه‬ ‫املستشار اخلاص‬ ‫لألمني العام لألمم املتحدة‪.‬‬

‫احتاد طنجة يواجه االحتاد‬ ‫الرياضي الستعادة الصدارة‬ ‫ع‪.‬ش‬

‫حتتضن قاعة بدر بوسط مدينة‬ ‫طنجة مباراة هامة للمدافع عن اللقب‬ ‫فريق احتاد طنجة الذي يستضيف‬ ‫فريق االحتاد الرياضي اليوم السبت‬ ‫في مباراة مؤجلة عن اجلولة احلادية‬ ‫عشر من بطولة القسم املمتاز للكرة‬ ‫الطائرة‪.‬‬ ‫وت��أج �ل��ت ه ��ذه امل� �ب ��اراة بسبب‬ ‫ال�� �ت� ��زام مم� �ث ��ل ال� �ش� �م ��ال بخوض‬ ‫منافسات البطولة العربية لألندية‬ ‫البطلة ب�ب�ي��روت بلبنان‪ ،‬حيث ودع‬ ‫ال� ��دورة م��ن ال� ��دور األول باحتالله‬ ‫للمركز الثالث مبجموعته التي تأهل‬ ‫عنها السد القطري الذي لعب النهائي‬ ‫و خ�س��ره أم��ام بجاية اجل��زائ��ري و‬ ‫فريق دار كليب البحريني‪.‬‬

‫وس�ب��ق ل�لاحت��اد ال��ري��اض��ي أن‬ ‫فاز ذهابا بقاعة مركب سيدي محمد‬ ‫بالدار البيضاء‪ ،‬بثالثة أشواط مقابل‬ ‫ش��وط واح��د‪ ،‬لكن الفريق تعثر في‬ ‫ملعبه ف��ي آخ��ر ج��ول��ة أم ��ام شباب‬ ‫احملمدية ‪.3-2‬‬ ‫ويسعى احت��اد طنجة ف��ي هذه‬ ‫امل� �ب ��اراة ال �ت��ي س�ي��دي��ره��ا احلكمان‬ ‫الباز و بوخيرا ألن «يثأر» خلسارة‬ ‫ال��ذه��اب من جهة و استعادة مركز‬ ‫ال�ص��دارة قبل خوضه ي��وم األربعاء‬ ‫امل�ق�ب��ل مل �ب��اراة أخ ��رى م��ؤج�ل��ة أمام‬ ‫مضيفه ال��دف��اع احلسني اجلديدي‬ ‫عن اجلولة الثانية عشرة‪.‬‬ ‫وي �ح �ت��ل احت� ��اد ط �ن �ج��ة املركز‬ ‫ال�ث��ان��ي ب��رص�ي��د ‪ 19‬نقطة متأخرا‬ ‫بنقطة ع��ن ش �ب��اب احمل �م��دي��ة الذي‬ ‫خ ��اض ل��ق��اءه امل��ؤج��ل ال��وح �ي��د عن‬

‫اجلولة العاشرة ليل أم��س احلمعة‬ ‫أم���ام ف��ري��ق اجل �ي��ش امل�ل�ك��ي بقاعة‬ ‫املركز الرياضي العسكري باملعمورة‬ ‫و هو نفس رصيد االحتاد الرياضي‬ ‫الذي ليس له لقاء آخر مؤجل‪.‬‬ ‫وجت � ��ري ن �ف��س ال� �ي ��وم مباراة‬ ‫مؤجلة عن اجلولة الثامنة بني الدفاع‬ ‫احلسني اجلديدي السابع برصيد‬ ‫‪ 12‬نقطة م��ع م�ب��ارات�ين ناقصتني و‬ ‫ضيفه املتعثر احت��اد ف��اس صاحب‬ ‫امل��رك��ز ال�س��ادس برصيد ‪ 13‬نقطة‬ ‫من ‪ 11‬مباراة‪.‬‬ ‫م��ن ج�ه��ة أخ ��رى تعقد اللجنة‬ ‫امل��ؤق �ت��ة ل�ت�س�ي�ي��ر اجل��ام �ع��ة امللكية‬ ‫املغربية للكرة الطائرة لقاء تواصليا‬ ‫م��ع رؤس� ��اء ال �ف��رق ص �ب��اح ي��وم غد‬ ‫األح� ��د ب��أح��د ف��ن��ادق م��دي �ن��ة ال ��دار‬ ‫البيضاء‪.‬‬

‫القسم األول هواة‬

‫مباريات «ساخنة» في مستهل‬ ‫الثلث األخير‬ ‫ادريس بيتة‬

‫ت��دخ��ل بطولة ال��ق��س��م األول ه����واة‪ ،‬يومه‬ ‫السبت‪ ،‬وغ��دا األح��د‪ ،‬مرحلة العد العكسي من‬ ‫خالل وصولها إلى احملطة ‪ ،20‬وهي أولى دورات‬ ‫الثلث األخير من البطولة‪ ،‬التي تتطلب احلزم‬ ‫وعد التفريط في النقط سواء تعلق األمر بالفرق‬ ‫الباحثة ع��ن حتقيق حلم الصعود‪ ،‬أو األخرى‬ ‫التي مازالت تبحث عن طوق للنجاة‪.‬‬ ‫بالشمال‪ ،‬يلتقي املتزعم االحت��اد اإلسالمي‬ ‫الوجدي بوفاق بوزنيقة‬ ‫برنامج الدورة‬ ‫في مباراة قمة‪ ،‬ويرحل‬ ‫م��ط��ارده املباشر احتاد‬ ‫مولودية الداخلة‬ ‫‪X‬‬ ‫ت�����وارك�����ة‪ ،‬إل�����ى سيدي‬ ‫بلدية ورزازات‬ ‫‪X‬‬ ‫قاسم ملواجهة «االحتاد»‬ ‫نهضة الزمامرة‬ ‫‪X‬‬ ‫امل��ن��ت��ش��ي ب��ف��وز خ���ارج‬ ‫شباب المحمدية‬ ‫‪X‬‬ ‫القواعد نهاية األسبوع‬ ‫اولمبيك الدشيرة‬ ‫‪X‬‬ ‫املاضي‪.‬‬ ‫نهضة سطات‬ ‫‪X‬‬ ‫وي��س��ت��ق��ب��ل شباب‬ ‫أمل سوق السبت‬ ‫‪X‬‬ ‫خنيفرة الذي اشتكى من‬ ‫شباب بنجرير‬ ‫‪X‬‬ ‫ظلم التحكيم في مباراته‬ ‫شباب خنيفرة‬ ‫‪X‬‬ ‫ال��س��اب��ق��ة أم����ام النادي‬ ‫بلدية الخميسات‬ ‫‪X‬‬ ‫القصري فتح الناظور‪،‬‬ ‫اتحاد تاونات‬ ‫‪X‬‬ ‫الذي خسر الديربي أمام‬ ‫رجاء الحسيمة‬ ‫‪X‬‬ ‫ال��ه�لال‪ ،‬وينتظر بلدية‬ ‫وفاق بوزنيقة‬ ‫اخل���م���ي���س���ات وص�����ول‬ ‫‪X‬‬ ‫اتحاد سيدي قاسم‬ ‫وداد مت��ارة ف��ي مباراة‬ ‫‪X‬‬ ‫يعول عليها أبناء زمور‬ ‫شباب العرائش‬ ‫‪X‬‬ ‫لالقتراب من الزعامة‪.‬‬ ‫هالل الناظور‬ ‫‪X‬‬ ‫اجلـــــــنــــــوب‬

‫�إن‪  ‬ارتداء غطاء‬ ‫الر�أ�س لي�س عقبة‬ ‫يف طريق‬ ‫التميز يف‬ ‫احلياة والريا�ضة‬ ‫كما �أنه‪� ‬سي�سهم‬ ‫يف الت�صدي‬ ‫لل�صور النمطية‬ ‫اخلا�صة بالنوع‬ ‫كما �سيحدث‬ ‫تغيريا يف طرق‪ ‬‬ ‫التفكري‪».‬‬

‫الكرة الطائرة‬

‫الشــــمـــــال‬

‫ستكون الفرصة مواتية أمام شباب أطلس‬ ‫خنيفرة متصدر ترتيب شطر الشمال لتعويض‬ ‫اخلسارة التي تكبدها في الدورة املاضية على‬ ‫يد الوداد الرياضي‪ ،‬عندما سيحل ضيفا على‬ ‫نادي بلدية احملمدية صاحب الرتبة التاسعة‬ ‫في ترتيب هذا الشطر‪.‬‬ ‫وي����واج����ه اجل��م��ع��ي��ة ال���س�ل�اوي���ة فريق‬ ‫اجليش امللكي بحظوظ متكافئة‪ ،‬في الوقت‬ ‫الذي سينازل فيه جنم عالل التازي صاحب‬ ‫النقطة الوحيدة الفداء‬ ‫برنامج الدورة‬ ‫ال����ب����ي����ض����اوي‪ ،‬وهما‬ ‫الغارقان معا في أسفل‬ ‫الجمعية السالوية‬ ‫ال���ت���رت���ي���ب‪ ،‬أم�����ا سكك‬ ‫سيدي عالل التازي‬ ‫مكناس فسيحل ضيفا‬ ‫اتحاد تمارة‬ ‫ع��ل��ى احت���اد مت���ارة في‬ ‫بلدية المحمدية‬ ‫م��ب��اراة تبدو فيها كفة‬ ‫الوداد البيضاوي‬ ‫ممثل متارة راجحة‪.‬‬ ‫رجاء عين حرودة‬ ‫مباريات‬ ‫هذا وأجلت‬ ‫نادي العيون‬ ‫���ي‬ ‫�‬ ‫���اض‬ ‫�‬ ‫���ري‬ ‫ال������������وداد ال�‬ ‫نجاح سوس‬ ‫وأومل���ب���ي���ك م���ك���ن���اس و‬ ‫اطلس ‪05‬‬ ‫رجاء عني حرودة ونادي‬ ‫نهضة طانطان‬ ‫النسيم ال��ري��اض��ي عن‬ ‫رجاء اكادير‬ ‫ش��ط��ر ال��ش��م��ال‪ ،‬بسبب‬ ‫أسا الزاك‬

‫التزام مجموعة من الالعبات مبباراة منتخب‬ ‫الشابات أم��ام تونس‪ ،‬بينما لن يشهد شطر‬ ‫اجلنوب أي تأجيل بحيث سيواجه املتصدر‬ ‫النادي البلدي للعيون فريق لبؤات برشيد‬ ‫وهو منتشي بفوزه األخير على حساب وداد‬ ‫أسفي بسداسية نظيفة‪.‬‬ ‫ويالقي مطارده الرجاء البيضاوي فريق‬ ‫نهضة طانطان مبيدانه ف��ي لقاء تبدو فيه‬ ‫ح��ظ��وظ الفريق البيضاوي ق��وي��ة أم��ا ثالث‬ ‫أندية شطر الشمال جناح سوس فسيواجه‬ ‫وداد اسفي‪.‬‬ ‫و في إطار مباريات‬ ‫ن��ف��س ال��ش��ط��ر وب��ع��د أن‬ ‫ت��ك��ب��د م������رارة الهزمية‬ ‫الجيش الملكي‬ ‫‪X‬‬ ‫يستضيف أطلس الفقيه‬ ‫الفداء البيضاوي‬ ‫‪X‬‬ ‫ب��ن ص��ال��ح ف��ري��ق احتاد‬ ‫سكك مكناس‬ ‫‪X‬‬ ‫اي��ت ملول ال��ذي يعيش‬ ‫اطلس خنيفرة‬ ‫‪X‬‬ ‫أزم����ة ن��ت��ائ��ج حقيقية‬ ‫اولمبيك مكناس‬ ‫‪X‬‬ ‫نسيم سيدي مومن ه��ذا امل��وس��م وه��و الذي‬ ‫‪X‬‬ ‫ل����م ي��س��ت��ط��ع أن يبرح‬ ‫لبؤات برشيد‬ ‫‪X‬‬ ‫الرتبة األخ��ي��رة على أن‬ ‫وداد اسفي‬ ‫‪X‬‬ ‫يالقي رجاء اكادير فريق‬ ‫أيت ملول‬ ‫‪X‬‬ ‫أوملبيك خريبكة واحتاد‬ ‫الرجاء البيضاوي‬ ‫‪X‬‬ ‫أسا ال��زاك فريق امجاد‬ ‫اولمبيك خريبكة‬ ‫‪X‬‬ ‫تارودانت‪.‬‬ ‫امجاد تارودانت‬ ‫‪X‬‬

‫‪1‬‬ ‫أرقــــام‬

‫أطلس خنيفرة يراهن‬ ‫على تعويض خسارته‬

‫وجه‬

‫جمعية سال في مهمة سهلة‬ ‫أمام الرجاء‬

‫برز الرياضيون الوطنيون كأكثر الوجوه استفادة‬ ‫من “كرميات” النقل التي كشفت عنها وزارة التجهيز‬ ‫والنقل‪ .‬وبرز اسم الدولي املغربي السابق محمد‬ ‫الذي يعمل مدربا في قطر‪ ،‬إذ‬ ‫الشاوش‪،‬‬ ‫استفاد من خمس رخص‬ ‫نقل‪.‬‬ ‫وكان الشاوش حمل‬ ‫قميص املنتخب الوطني‬ ‫في فترة التسعينيات‪،‬‬ ‫وشارك مع املنتخب‬ ‫الوطني في نهائيات كأس‬ ‫العالم ‪ ،1994‬كما لعب في‬ ‫الدوري الفرنسي‪.‬‬ ‫وإلى جانب الشاوس‬ ‫مت الكشف عن أسماء‬ ‫عدد من الرياضيني‬ ‫كنور الدين النيبت‬ ‫وبادو الزاكي‬ ‫وامحمد فاخر‬ ‫وعزيز بودربالة‬ ‫وعزيز داودة‬ ‫ورشيد لبصير‬ ‫وجواد‬ ‫غريب‪.‬‬

‫جتمع إعدادي ومبارتان للفتيان‬ ‫أمام «الكاك» واملغرب التطواني‬ ‫الرباط‪ :‬محمد الشرع‬

‫محسن اخلنوسي‬ ‫م��ن امل��ق��رر أن يباشر ف��ري��ق ال��رج��اء البيضاوي‬ ‫ب��داي��ة م��ن ي���وم ال��ث�لاث��اء امل��ق��ب��ل ج��ل��س��ات استماع‬ ‫لالعبني الذين أدانهم تقرير امل��درب بيرترا مارشان‬ ‫بعد العودة من احلسيمة‪ ،‬والذي طالب فيه من املكتب‬ ‫املسير للنادي اتخاذ ق��رارات صارمة في حق أربعة‬ ‫عناصر رافقت الفريق إل��ى مدينة احلسيمة ملنازلة‬ ‫شباب الريف احلسيمي برسم آخر دورات البطولة‬ ‫االحترافية‪ ،‬ويتعلق األمر بكل من بوشعيب ملباركي‬ ‫وحسن الطير ومحمد أوحلاج ثم رشيد السليماني‪،‬‬ ‫الذين تعاملوا حسب التقرير بطريقة غير احترافية‬ ‫بعد املباراة إضافة إلى عنصر خامس لم يشارك في‬ ‫الرحلة ويواصل غيابه عن احلصص التدريبية للفريق‬ ‫وحصص العالج أيضا وهو ادريس بلعمري‪.‬‬ ‫ورغم اعتذار بوشعيب ملباركي للجمهور الرجاوي‬ ‫وللمدرب م��ارش��ان ع��ن غضبته ف��ي أع��ق��اب املباراة‪،‬‬ ‫وتقدمي رشيد السليماني مبررا «عائليا» النفصاله عن‬ ‫البعثة في رحلة العودة والرجوع إلى الدار البيضاء‬ ‫على منت سيارته‪ ،‬بدل رحلة اإلياب اجلوية‪ ،‬وانضمام‬ ‫حسن الطير لتداريب الفريق الرديف‪ ،‬إال أن املكتب‬ ‫املسير ب��ص��دد التحضير للمجلس التأديبي الذي‬ ‫سيقول كلمته ف��ي م��ا ب��ات ي��ع��رف بقضية خماسي‬ ‫الرجاء‪.‬‬ ‫وق���ال سعيد حسبان رئ��ي��س اللجنة التأديبية‬ ‫لنادي الرجاء البيضاوي لـ»املساء» إنه اطلع على صك‬ ‫االتهام‪ ،‬وأنه بصدد اإلعداد جللسات استماع لالعبني‬ ‫املعنيني ف��ي أف��ق إص���دار ق���رارات تأديبية ي��راد بها‬ ‫تذكير العناصر املدانة بانتمائها لبطولة احترافية‪،‬‬ ‫مشيرا في الوقت ذاته إلى القانون الداخلي للفريق‬ ‫الذي اعتبر االحتكام إليه ضروريا حلل كل النزاعات‪.‬‬ ‫وت��اب��ع «ح�ين التحق امل���درب الفرنسي مارشان‬ ‫ب��ال��رج��اء ال��ب��ي��ض��اوي ع��ق��دن��ا ف��ي معسكر اجلديدة‬ ‫اجتماعا مع الالعبني وكان فرصة لالطالع من جديد‬ ‫على القانون الداخلي للفريق والعالقة االحترافية‬ ‫التي جتمع الالعب بالنادي‪ ،‬وشرحنا لالعبني خاصة‬ ‫تفاصيل التعاقدات والعالقة بني الالعب والنادي‪،‬‬ ‫وه���و ال��ق��ان��ون ال���ذي اط��ل��ع عليه امل����درب والطبيب‬ ‫وأعضاء الطاقم التقني واإلداري‪ ،‬لهذا فال ميكن ألي‬ ‫طرف أن يدعي جهله للقانون‪ ،‬بل إننا ألغينا العمل‬ ‫بالغرامات املالية املترتبة عن تأخر الالعب في حضور‬ ‫احلصص التدريبية حني شعرنا كمكتب مسير بأن‬ ‫الالعبني ب��دل��وا جهدا كبيرا لالرتقاء بالفريق إلى‬ ‫الدرجات العليا»‪.‬‬ ‫وأكد حسبان أنه على استعداد لتوسيع مكونات‬ ‫اللجنة وأن��ه ال ي��رى مانعا في انضمام أعضاء من‬ ‫املكتب املسير‪ ،‬أو كل من يلمس في نفسه القدرة على‬ ‫دعم اللجنة بالرأي واملشورة‪ ،‬ولم يكشف عن حجم‬ ‫العقوبات أو طبيعتها‪ ،‬وق��ال إن جلسات االستماع‬ ‫لالعبني ومواجهتهم بتقرير امل��درب هي الفاصل في‬ ‫النوازل‪ ،‬مشددا على أهمية مبدأي الثواب والعقاب‬ ‫كمقاربة ف��ي تدبير ملفات ال��ن��زاع امل��ع��روض��ة على‬ ‫اللجنة‪ ،‬والتي تضاءلت منذ التحاق املدرب مارشان‬ ‫بالفريق واالنتفاضة التي رافقت مجيئه للرجاء‪.‬‬ ‫وأض���اف‪« :‬ح�ين أحلقنا عقوبات مالية بالالعب‬ ‫عبد املولى برابح فاقت ‪ 30‬مليون سنتيم انتفض‬ ‫اجلميع وانتقدوا القرار‪ ،‬لكن األيام كشفت أن الالعب‬ ‫الزال وهو مع املغرب الفاسي يعرض باستمرار على‬ ‫املجلس التأديبي»‪.‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫وبأسفل الترتيب ميني هالل الناظور النفس‬ ‫بتحقيق فوزه الثاني على التوالي عندما يستقبل‬ ‫شباب مريرت عله يغادر مؤقتا ذيل املجموعة‪.‬‬ ‫وباجلنوب‪ ،‬تعتبر مباراة نهضة الزمامرة‪،‬‬ ‫والتكوين املهني‪ ،‬قمة املجموعة بامتياز‪ ،‬خاصة‬ ‫وأن فريق الزمامرة سيعود الستقبال ضيوفه‬ ‫مبلعب أحمد شكري‪ ،‬ونتيجة الفوز ستفتح له‬ ‫شهية املنافسة على لقب الصعود‪ ،‬علما أن له‬ ‫م��ب��اراة ناقصة أم��ام أوملبيك م��راك��ش أح��د فرق‬ ‫املطاردة الذي سيرحل إلى سوق السبت ملواجه‬ ‫«أم��ل��ه��ا» امل��ن��ه��زم ف��ي مباراة‬ ‫األسبوع املاضي‪ ،‬أما املتزعم‬ ‫أومل��ب��ي��ك ال��دش��ي��رة‪ ،‬فتنتظره‬ ‫سريع وادزم‬ ‫م���ب���اراة ص��ع��ب��ة أم����ام لفقيه‬ ‫فتح انزكان‬ ‫بتصالح أح��د الفرق الغارقة‬ ‫التكوين المهني‬ ‫في سلم الترتيب‪ ،‬وأي تعتر‬ ‫أمل تزنيت‬ ‫قد يبعثر ترتيب املجموعة‪.‬‬ ‫اتحاد لفقيه بنصالح‬ ‫أم���ا م��ول��ودي��ة الداخلة‪،‬‬ ‫مولودية العيون‬ ‫وب���ل���دي���ة ورزازات‪ ،‬اللذين‬ ‫اولمبيك مراكش‬ ‫ي���خ���ت���م���ان ذي�������ل الترتيب‬ ‫النادي السالمي‬ ‫ف��س��ي��ك��ون��ان ع��ل��ى م��وع��د مع‬ ‫فتح الناظور‬ ‫م����ب����ارات��ي�ن ص���ع���ب���ت�ي�ن‪ ،‬مع‬ ‫وداد تمارة‬ ‫فريقني م��ازال��ت نتائجهما لم‬ ‫النادي القصري‬ ‫تستقر على ح��ال‪ ،‬وهما على‬ ‫قدس تازة‬ ‫التوالي سريع وادزم صاحب‬ ‫االتحاد الوجدي‬ ‫أقوى هجوم باملجموعة بـ ‪31‬‬ ‫هدفا‪ ،‬وفريق فتح انزكان الذي‬ ‫اتحاد تواركة‬ ‫أوقف صحوة الزمامرة نهاية‬ ‫نهضة مرتيل‬ ‫األسبوع املاضي‪.‬‬ ‫شباب مريرت‬


15

‫ﺭﺑﻮﺑﺮﻃﺎﺝ‬

2012Ø03Ø04≠03

bŠ_« ≠ X³��« 1693 ∫œbF�«

www.almassae.press.ma

œd−0 U¼uA� «œu�u� X׳�√ v²Š ¨WŽd�Ð  d³�Ë  —uDð ULN³³�³� ¨sDI�«Ë —bMLA�« ÃU²½ù 5ðdO³� 5ðbŠË v�≈ U¼œułuÐ s¹bð WM¹b� X³��« ‚uÝ oI% “U$≈ V³�Ð fO� ¨w�öŽ≈ ÂUL²¼« j×� X½U�Ë WMÝ q³� —U³š_« s¹ËUMŽ WM¹b*«  —bBð b�Ë Æs�e�« s� bIŽ q³� qLF�« sŽ 5ðbŠu�« n�uð UNŽU{Ë√ vKŽ UłU−²Š« UN�H½ ‚«dŠ≈ vKŽ ¨ÍËdF�« ÈËb� ¨…bOÝ ‰Ë√ «b�≈ bFÐ UNF�«u� UŽËd� UHA�Ë Wš—U� W½«œ≈ ÂUL²¼ô« «c¼ ÊU� qÐ ¨UNO� ÆœU�H�«Ë —UIF�«  UOÐuK� Ê«eš v�≈ X³��« ‚uÝ WM¹b� ‰u%  «uDš ÃUð—uÐd�« «c¼ w� wH²Ið å¡U�*«ò ÆWOŽUL²łô«

‫ﺃﺑﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺗﺤﻮﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰ »ﻭﺣﻮﺵ« ﺗﻘﺘﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻱ‬

w?z«uAF�« ¡U?M³?�«Ë å…œd?)«ò W?M?¹b� ÆÆX³?��« ‚u?Ý s� Íb??K??³??�« fK−LK� WO�uLŽ W�Kł ¡U??C??Ž√ s???� å—U??I??F??�« w???Ðu???�ò r??¼U??L??Ý «–≈ ú*« vKŽ rNzULÝ√ dA½ò?Ð fK−*« nO� nAJ¹ q??�U??ý oOI% `²H¹ r??� dOžË l??¹d??�??�« ¡U??M??²??žô« s??� «u??M?Ò ????J??9 q???š«œ r??N??F??{Ë ‰ö??G??²??ÝU??Ð ŸËd???A???*« w� ÷«—√ ¡Íe??& o¹dÞ sŽ ¨W¹bK³�« lO³K� UN{dŽË WOz«uAŽ ‚dDÐ rN²OJK� w� lO³�« œuIŽ lO�uð vKŽ rN�«dý≈Ë  U×¹dBð Ê√ iF³�« bI²Ž« ¨åW¹bK³�«  «b??¹«e??� X??½U??� w??ŽU??L??'« —U??A??²??�??*« U�bMŽ ÚsJ� ¨ UÐU�²½ô« qO³� WOÝUOÝ UM�b� ¨ U�UNðô« pKð ◊uOš UMF³²ð UNÐ ÂuI¹ w²�« …dOD)«  U³Žö²�UÐ q¹Uײ�UÐ ¨ÍbK³�« fK−*« s� ¡UCŽ√ ¨W??O??{—√ l??I??Ð ¡«d???A???Ð 5??M??Þ«u??� v??K??Ž UNFOÐ …œUŽ≈ rŁ ¨WCH�M� WMLŁQÐ rNM� UNðUOF{Ë W¹u�ð bFÐ WHŽUC� WMLŁQÐ vKŽ q??¹U??×??²??�U??Ð U??N??L??O??�U??B??ð d??O??O??G??ðË ÆÊu½UI�« XKBŠ w???²???�«  U??¹U??J??A??�« X???½U???� …“e???F???� U??N??M??� a???�???½ v???K???Ž å¡U????�????*«ò W�U{≈ ¨ U??�U??N??ðô« pKð b�Rð ozUŁuÐ Èb??� g??ŠU??H??�« ¡U??M??²??žô« d??¼U??E??� v???�≈ w� ¨«u�u% s¹c�« ¨5LN²*« ¡UCŽ_« Ò v�≈ ¨fK−*« s¹uJð s� ¨5²MÝ s� q�√ Æ5¹—UIŽ 5ЗUC� w� oOI% Í√  UDK��« `²Hð r� ¡U??C??Ž_« n??�u??²??¹ r??� U??L??� ¨Ÿu???{u???*« W??L??�«d??�ò s??Ž Íb??K??³??�« f??K??−??*« q????š«œ q???š«œ r??N??F??{Ë ‰ö??G??²??ÝU??Ð  «Ëd???¦???�« ¨Í—UIŽ gFM� ‰uI¹ ¨åÍbK³�« fK−*« dzU�š U½b³Jð b??I??�ò ∫nOC¹ Ê√ q³� ¡U??M??³??�« W???łu???� ‚ö???D???½« b??F??Ð W???ŠœU???� Æåwz«uAF�« v�≈ WNłu*«  U�UNðô« dB×Mð ô q¹Uײ�« w??� Íb??K??³??�« fK−*« ¡U??C??Ž√ v??�≈ U??¼«b??F??²??ð q???Ð ¨5???M???Þ«u???*« v??K??Ž WOF{Ë X??½U??� bI� ¨–u??H??M??�« ‰ö??G??²??Ý« 30 s� d¦�√ cM� WI�UŽ  Uze−²�« iFÐ q³� ¨2Ë 1 wÞ«dŽe�« Wze& q¦� ¨WMÝ ¨wz«uAF�« ¡UM³�« åWłu�ò U¼cIMð Ê√ bŠ√ WOJK� w� Wze&  œUH²Ý« ULMOÐ s� wzUÐdNJ�« jÐd�« s� fOzd�« »«u½ ÆÍbK³�« `³�*« ‰u×� Ò

öüëæJ ’ äÉeÉ¡J’G ¤EG á¡LƒŸG ¢ù∏éŸG AÉ°†YCG ‘ …ó∏ÑdG ≈∏Y πjÉëàdG πH ,ÚæWGƒŸG ¤EG ÉgGó©àJ PƒØædG ∫Ó¨à°SG X²³½ ¨U??�d??ý Èd??�??O??�« W??N??'« vKŽ vKŽ ‰U??G??ý_« ‰«e??ð U??�Ë ¨‰“U??M??*«  U¾� wM³½ s??×??½ò ∫U??N??K??� U??N??O??� ‚U????ÝË Âb????� rN½√ bI²Ž√ ô ¨U¼dOB� rKF½ ô ‰“UM� å…—u??Łò s� rN�uš V³�Ð UN½u�bNOÝ ¨WOŽULł W�d×� ÊuA�¹ rN½≈ ¨ÊUJ��« w� ÆÊUJ��« bŠ√ ‰uI¹ ¨åÈËb� XKF� UL� ¨g�«d� v�≈ t−²ð w²�« o¹dD�« W¹UN½ k²J¹ U??Ž—U??ý ‚d²�½ 5LO�« vKŽ UM¼ XOÓÒ MÐÔ w²�« ‰“UM*«  U¾� rCð d¹Ë«ËbÐ Æ‚d³�« WŽd�Ð

—UIF�« wÐu�Ë ÍbK³�« fK−*« —UA²�*« ¨ÍË«dLF�« dLŽ œbÒ ¼ 5Š w� ¨X³��« ‚u??Ý W¹bKÐ w??� wŽUL'«

‘«—Ë√ v�≈ UNzUOŠ√ q� X�u% Ê√ bFÐ Ò ¡UM³�« WD¹dš wÒ?HIð W¹«bÐ X½U� ÆÆ¡UMÐ ¨`ł«Ëd�« —«Ëœ s� WM¹b*« w� wz«uAF�« qL% …—UOÝ vKŽ å¡U�*«ò XH�Ë YOŠ WŁöŁ UNM� qłdð b�Ë ¨åWO½e�� WŠu�ò ÂU�√ d¾Ð dHŠ vKŽ åÊu�dA¹ò ’U�ý√ qł—ò t½≈ ÆÆbNF�« W¦¹bŠ tðU¹UMÐ q� wŠ œbBÐ fO� u¼Ë ÆÆWHOKš W³ðdÐ WDKÝ åV??�«d??¹ò q??Ð ¨WH�U�LK� dC×� d¹d% »U???З√ …U???�ö???* ·d??B??M??¹ Ê√ q??³??� j??I??� ÆUMOI�«d� bŠ√ ‰uI¹ ¨å‘—u�« o¹dD�« 51 wKŽ ¨U½dOÝ q�«u½ —bײð Íc???�« ¨e??¹e??F??�« b³Ž —«Ëœ „U??M??¼ X�dŠ√ w²�« WÐUA�« ¨ÍËdF�« ÈËb� tM� W³�UDLK� w??{U??*« d??¹«d??³??� w??� UN�H½  U¹UMÐË WIO{ W�“√ ÆÆsJ��« w� UNI×Ð w� UM½√ vKŽ ‰b¹ UM¼ ¡wý ôË ¨W¾Þ«Ë Íœ«u???�« `????z«Ë—Ë W??Ðd??²??� W???�“√ ÆÆW??M??¹b??� ‰«u−²�« UMK�«Ë Æ·u??½_« r�eð —U??(« 21 b??F??Ð åX??²??³??½ò w??²??�« ¡U???O???Š_« d??³??Ž a¹—Uð ¨WO{U*« WM��« s??� d¹«d³� s??� ¨X³��« ‚uÝ WM¹b� ÊUJÝ q� Ád�c²¹ wz«uAF�« ¡UM³�« ‚ö??D??½« a??¹—U??ðò t??½≈ …b??O??N??A??�« X??�d??Š√ U??�b??F??Ð W??M??¹b??*« w??� ¨„dײð WDK��« bFð r�Ë UN�H½ ÈËb� ¨åt�H½ dš¬ h�ý ‚d×¹ Ê√ s� U�uš W³�«d0 ÂuI¹ ÊU� Íc??�« ¨wDF*« ‰uI¹  ?¹Ô u??¼Ë ¨t�eM� ¡UMÐ ‘—Ë Ê√ vKŽ dÒ ?B? X�dŠ√ò UN½_ ¨å…bONA�«ò?Ð ÈËb� VIK¹ b¹dA²�« s� dÝ_«  U¾�  cI½√Ë UN�H½ Æåp¹—«d³�« w� sJ��«Ë Íc??�« b??O??Šu??�« u??¼ WHOK)« sJ¹ r??� —UA²�*« UMÒ ¹UŽ bI� ¨UM²�uł w� UM�œU�  U¹UMÐ vKŽ ·d??A??¹ åÆ√ ÆÕò w??ŽU??L??'« —«Ëœ w???� Ÿ—U????ý ‰u????Þ v??K??Ž X??H??D??�« dO�ð ÆÆtIOIý WI�— ÁUMÐ Íc�« ¨wÝu��« Í√ —bB¹ Ê√ q³� ¨WŽd�Ð UM¼ ‰UGý_« wC9 Æå—UA²�*« ŸËdA�ò œbN¹ —«d??� sÐ wKŽ ÍbOÝ v�≈ qBM� …—UO��« UMÐ ÊUJ*« ÊU� ¨q�U� —«Ëœ åX³½ò UM¼ ¨ÍbŽ bNA*« u¼Ë ¨¡öš U{—√ nB½Ë WMÝ q³� lL& È¡«d²¹ YOŠ ¨WM¹b*« »dž w� tð«– ô ¨”bF�« —«Ëœ u¼ «c¼ò ∫‰ËeF� w½UJÝ W�«dJK� UO½œ ◊Ëdý ôË ¡UÐdN� ôË ¡U� ÆÊUJ��« bŠ√ ‰uI¹ ¨åWO½U�½ù«

X�u% ¨Èd???š√ Êb??� s??� W??K??�U??F??�« bOK�  U¾� U¼—Ëe¹ ¨å…œd)«ò lO³� WM¹b� v�≈ vKŽ X³��« ‚u??Ý X�uHðò ÆåW�U�O*«ò ¨¡wý q� UM¼ b& Ê√ pMJ1Ë ¨WJ³¹dš Ë√ WFL'« ¡U�� WM¹b*« —Ëeð Ê√ wHJ¹ Âu¹≠ wŽu³Ý_« ‚u��« Âu¹ ÕU³� w� s� ¨W??O??*U??F??�«  U???�—U???*« b−²� ≠X??³??�??�« WO½Ëd²J�≈  «e??O??N??&Ë W??¹c??Š√Ë W�³�√ bŠ√ ¨åÆ” bL×�ò ‰uI¹ ¨åWMLŁ_« f�ÐQÐ U½ƒUMГò ∫nOC¹ Ê√ q³� ¨…œd??)« —U& iFÐ —U& s� rN³Kž√Ë ¨…b¹bŽ Êb� s� g�«d�Ë ¡UCO³�« —«b�« Êb� w�  ö;« fÐö*« UM� ÊuM²I¹ ¨”U???�Ë ◊U??Ðd??�«Ë WE¼UÐ WMLŁQÐ UNFOÐ «Ëb??O??F??¹ Ê√ q³� WKŠ w??� UN1bIðË UNO�Ë UNK�ž bFÐ Æå…b¹bł

WH�u²� o�«d�Ë VzUž s�√ s�ú� W�UF�« …—«œù« XMKŽ√ U�bMŽ w� WÞdAK� WO{uH� bOOAð sŽ wMÞu�« rN½√ ÊËbI²F¹ ÊUJ��« sJ¹ r� ¨WM¹b*«  UH�Ë w??� ¨…b??¹b??Ž  «d??� ¨ÊuÞd�MOÝ U�bFÐ ¨ås??�_«ò???Ð W³�UDLK� WOłU−²Š« WM¹b*« Ÿ—«uý X�u%Ë W1d'«  dA²½« ÆW�d��«  UOKLŽ  «dAF� Õd??�??� v??�≈ „dײ¹ ôò ∫W??M??¹b??*« ¡U??M??Ð√ b???Š√ ‰u??I??¹ Ë√  UłU−²Šô« bFÐ ô≈ s??�_« d�UMŽ WOKLF� WÞdA�« ‰Uł— »—U�√ bŠ√ ÷dFð w� wM�√ ‰ËR�� WMÐô l�Ë UL� ¨W�dÝ WM¹b*« o�«d� U�√ ÆÆlOÐUÝ√ q³� WM¹b*« ÍbK³�« `³�*U� ¨«d??O??³??� ö??K??ý ·d??F??²??� ÷uŠË ¨å UOýö²LK� U½e��ò `³�√ v�≈ W??�U??{≈ ¨ÁU??O??*« s??� ⁄—U???� WŠU³��« WŽUI�« qG²�ð ô ULMOÐ ¨W½UOB�« »UOž q�UF� WŽuL−* lÐU²�« V�dLK� …UDG*« ÆåUN²¹uHð r²¹ ôË dJ��«

wz«uAF�« ¡UM³�« WM¹b� w??�d??A??�« V??J??M??¹ Íc?????�« X???�u???�« w???� W�—U�  öÝ«d� tOłuð vKŽ f¹dC�« 5�ËR�LK� wz«uAF�« ¡UM³�« W??ЗU??; s� X³��« ‚uÝ WM¹b� »d²Ið ¨5OK;« ¨WOz«uAŽ W¹UMÐ ·ô¬ WŁöŁ åÊUC²Š«ò

áæjóe ÜÎ≤J âÑ°ùdG ¥ƒ°S z¿É°†àMG{ øe ájÉæH ±’BG áKÓK ó©H ,á«FGƒ°ûY πc âdƒ– ¿CG q ¤EG É¡FÉ«MCG ..AÉæH ¢TGQhCG ∫‰U????(« l?????�«Ë l??M??B??*« W???Ыu???Ð d??E??M??� UNOKŽ V²� w²�« W²�ö�« XKŽ  UðU³½ wÓ?KLF� n�uð bFÐË Æå«d??ÐU??�u??�ò tLÝ« ÊUJÝ q�√ U½U� s¹cK�« ¨dJ��«Ë sDI�« ÊËb−¹ »U³A�«  U??¾??� `??³??�√ ¨W??M??¹b??*« qCH¹ ULO� ¨qLF�« sŽ 5KÞUŽ rN�H½√ Æ×U)« v�≈ åp¹d(«ò …d�UG� rNCFÐ UM�ò ∫WM¹b*« ¡UMÐ√ bŠ√ ¨s¹b�« eŽ ‰uI¹ «œ—u??� ¨W??³??K??ÞË c??O??�ö??ð s??×??½Ë ¨s??L??C??½ ‰UG²ýôUÐ U??½—U??H??Ý√Ë UM²Ý«—b� UO�U� UMMJ� ¨dJ��« qLF� w� 5OLÝu� ôULŽ w¼UI� w� ålJ�²�«ò ÈuÝ b$ ô ÂuO�« ¨UNð«¡UC� UMÐ X�U{ Ê√ bFÐ ¨WM¹b*« `³�*«Ë …bOŠu�« ULMO��« ‚öž≈ V³�Ð Æåw{U¹d�« V�d*«Ë ÍbK³�« WK³� X??³??�??�« ‚u???Ý X??½U??� Ê√ b??F??Ð

WOJK*« l¹—UA*« n�uð sŽ 5�ËR�� UM�� ∫ sýË√ dJÐ uÐ√ ÍbK³�« fK−*« ÂUNð« vKŽ œdð «–U0≠ ¡«uÝ ¨WO�uLF�«  UIHB�« w� VŽö²�UÐ WIH� w� Ë√ ¡UOŠ_« iFÐ jOK³ð w� øWÐdNJ�« W�dA�«Ë ”bMN*« WKÝ«d0 UML� bI� æ ÊS� n??Ýú??�Ë ¨‰U??G??ý_« l³²²ð w??²??�« œułuÐ ¨WOÝUOÝ l�«Ëœ W¹UJA�« ¡«—Ë  UÐU�²½ö� Âb??I??²??�« Âe??²??F??¹ s??Þ«u??� 5??M??Þ«u??*« t???�u???Š l??L??−??� ¨W???�œU???I???�« w� VŽöð Í_ œułË ôË ¨ÃU−²Šö� WIH� ’uB�Ð U�√ ¨jOK³²�« WIH� UN½√ `O×� dOG� WOzUÐdNJ�« …bLŽ_« ÊuOK� 400Ë «—U??O??K??� W¹bK³�« XHK� 400 w�«uŠ jI� UM²HK� qÐ ¨rO²MÝ  öLײ�« ‘U??M??�Ë ¨r??O??²??M??Ý Êu??O??K??� bFÐ …b???L???Ž_« f??H??½ …œU?????Ž≈ ◊d??²??A??¹ ÆUN²½UO� fK−*« w� ¡UCŽ_  U�UNð« „UM¼ ≠ s� ŸËd??A??*« d??O?ž ¡U??M? ²? žôU??Ð Íb??K? ³? �« øW¹bK³�«  «b??¹«e??�Ë …dODš  U??�U??N??ð« Ác??¼ æ s??×??½Ë ¨W??×??B??�« s???� U??N??� ”U????Ý√ ô ÆW³ÝU×LK� ÊËbF²�� X³��« ‚uÝ W¹bKÐ fOz—*

V²J� U½d�H²Ý« b??�Ë ¨W¹bK³�« dI� U½Ëd³šQ� h�A�« «c¼ ‰uŠ WOFL'« bŠ√ U??�√ ¨tC¹uFð rK�ð i??�— t??½√ bI� ÂUB²Žô« w� tI�«d¹ Íc�« ÊU³A�« U�Ë o¹d(« bFÐ U� WOFL'« f??Ý√ fK−*« —«d� bFÐ U�Ë  UÐU�²½ô« bFÐ ÆW×M*« ·dBÐ ‰u??Š W??K? ¾? Ý_« s??� b??¹b??F? �«  d??O??Ł√ ≠ o??¹d??H?� W??B? B? �? *« W??×? M? *« W??H? ŽU??C? � fH½ w� r²½√ Íc�« ¨X³��« ‚uÝ q�√ 200 w??�«u??Š v?? �≈ ¨t?? � f??O? z— X??�u??�« ÆÆørO²MÝ ÊuOK� q??�√ o??¹d??� W×M� hOKIð - b??I??� æ XK�Ë Ê√ o³�¹ r??�Ë X³��« ‚u??Ý w� qÐ ¨rO²MÝ ÊuOK� 200 r??�— v??�≈ Ác¼ UMBK� ¨nAI²�« WÝUOÝ —U??Þ≈ w� rO²MÝ Êu??O??K??� 120 s??� W??×??M??*« ¨dO¦JÐ p�– s� q�√ v�≈ WIÐU��« WM��« ¨ U??ŽU??L??'«  U??O??½«e??O??� XBKIð U??L??� ¨UC¹√ nAI²�UÐ U??C??¹√ UML� p??�c??�Ë f³� ôË W×{«Ë o¹dH�«  UÐU�ŠË Ë√ W³�«d� Í_ ÊËbF²�� s×½Ë ¨UNO� o¹dH�« WO½«eO�Ë WO�U� h�¹ gO²Hð ÆUC¹√

ÆW¹bK³�« W¹U�Ë WK¾Ý√ X³��« ‚uÝ WM¹b� w� XŠdÞ ≠ 20 U??¼—b??� W×M� l??¹“u??ð ‰u??Š …dO¦� qO³� WOMN� WOFLł vKŽ rO²MÝ ÊuOK� U� ÆÆWKOK� ÂU¹QÐ WO½U*d³�«  UÐU�²½ô« øl�Ë U� WIOIŠ q³� X??�??ÝQ??ð W??O??F??L??ł Ác???¼ æ ¨W??K??¹u??Þ …b????0  U???ÐU???�???²???½ô« nÝR� o??¹d??Š l??�b??½« b???�Ë tM� —d??C??ð ¨W??O??Þu??'« w??� ¨WOFL'« v???�≈ Êu??³??�??²??M??*« f??K??−??L??� U??M??F??L??²??ł« p???�c???� U??N??L??Žœ ŸU???L???łùU???Ð U???½—d???�Ë rO²MÝ Êu??O??K??� 20 ·d??B??Ð U??M??F??L??ł b??????�Ë ¨U????N????zU????C????Ž_ —u??C??×??Ð s????¹—d????C????²????*« b??¹b??×??²??� W??D??K??�??�« sJ� ¨s¹bOH²�*« 5MÞ«u*« b??Š√ r??K??�??ð i?????�— i???¹u???F???²???�« ÷U?????????????????šË U??�U??B??²??Ž« w???????????????????�

n�uð V³Ý ·dF½ ô U??½—Ëb??Ð s×½Ë w�ËR�� «—«d� UMKÝ«— b�Ë ¨‰UGý_« U??�√ ¨ÊQ??A??�« «c??¼ w??� W??×??B??�« …—«“Ë wN� ¨5??O??�d??(« W??ze??& ’u??B??�??Ð w¼ WKI²�� WOFL−Ð W�Uš Wze& w??¼Ë ¨`??²??H??�« W??O??F??L??ł ÷—_« XM²�« w²�« ¨UN²¾ON²Ð X�U�Ë U???????????M???????????�???????????�Ë s??Ž 5???�ËR???�???�  U??ЗU??C??� Í√ U??¼b??N??A??ð b????� ¨Wze−²�« Ác¼ X�O� UN½_ X???%

wz«uAF�« ¡UM³�« WOF{Ë WKOBŠ U� ≠ øX³��« ‚uÝ WM¹b� w� lOÐd�«òË wŽUL²łô „«d???(« bFÐ æ wz«uAF�« ¡U??M??³??�« d??A??²??½« ¨åw??Ðd??F??�« ¨»dG*« oÞUM� lOLł w� ‰uN� qJAÐ ÆÆ¡UM¦²Ý« X³��« ‚uÝ WM¹b� sJð r�Ë s� Ÿu??M??�« «c???¼ t??I??K??�??¹ U??� Âu??K??F??�Ë Ác¼ jЗ w� ¡«uÝ ¨q�UA� s� ¡UM³�«  «uMIÐË wzUÐdNJ�« —UO²�UÐ s�U�*« ¨¡UOŠ_« Ác¼ W¾ONðË w×B�« ·dB�« p�c� ¨ UłU−²Š« s� p�– VIF¹ U�Ë ¡UM³K� d{U×� d¹d% w� U½—ËbÐ ÂuI½ Êu½UI�« Áœb??×??¹ U??� o??�Ë wz«uAF�« ÆwŽUL'« ‚U¦O*UÐ ’U)« w²�« l¹—UA*« n�uð »U³Ý√ w¼ U� ≠ Ò WM¹b� w� ”œU��« bL×� pK*« UNMýœ l¹—UA*« U�uBš ¨X??³?�?�« ‚u??Ý fK−L� UNO� ¡U�dý r²½√ w²�« øÍbKÐ …—U¹e�UÐ ÊË—u�� s×½ æ U??N??ðb??N??ý w???²???�« W??O??J??K??*« v??�≈ W??³??�??M??�U??ÐË ¨W??M??¹b??*« bI� vHA²�*« ŸËd??A??� ¨WO{—√ WFIÐ t� UMBBš

X³��« ‚uÝ dO)« uÐ√ vHDB*« WM¹b� l??�«Ë h�Kð WKOK�  «—U??³??Ž w??²??�«  «—U??³??F??�« w???¼Ë ¨X??³??�??�« ‚u???Ý l�u� v??K??Ž W??M??¹b??*« ¡U??M??Ð√ b???Š√ UNÒ?Dš ¨—U²J¼ 400 WŠU�*«ò ∫özU� å„u³�O�ò Ê«e??�d??� ¨W??L??�??½ n??�√ 70 ÊU??J??�??�« œb??Ž ¨©ÂUŽ VÞ® bŠ«Ë VO³Þ ULNO� ÊUO×� U??O??Þd??ý 116 U??N??O??� W??Þd??ý W??O??{u??H??� ©w???�“—«u???)«® …b???Š«Ë W??¹u??½U??Ł ¨U³¹dIð l³Ý ¨ U??¹œ«b??Ž≈ Àö??Ł ¨W??ŽU??� 36 rCð ¨ÊU²FÞUI� ¨W¹uýUÐ ¨WOz«b²Ð« ”—«b??� d¹dJ²� d????š¬Ë s??D??I??K??� b????Š«Ë Êö??L??F??� Íd�O Ú Ð ÆÆtNN¼ ËbÒ ? Ý ÆÆö??H??�√ ÆÆd??J??�??�« ¨”bF�« —«Ëœ ¨©—uL)« lO³� Ÿœu²��® —«Ëœ ¨W??F??³??�??�« —«Ëœ ¨s??¹d??A??F??�« —«Ëœ ÈËb� —«Ëœ® e¹eF�« b³Ž —«Ëœ ¨WŽdJ�« ¨—UŠ œ«Ë ô ¨¡UÐdN� ô ¨¡U� ô ©ÍËdF�« ÍbKÐ `³�� ¨ Ús¹d ÚŽ«Ë vNI� 67 e¼UM¹ U� tO� ÂbI�« …dJ� VFK� ÆÆ¡U??*« gNO� U� Ú s¹dLŠ Ú  UO��UÞ 5 ¨åÍd??L??(«ò Ú —UG� ÆÆå¡UCOÐ …dO³� w��UÞ 200 s� d¦�√Ë ¨ «—U³F�« Ác¼ VŠU� ¨bFÝ√ bFÝ s¹c�« WM¹b*« ÊU³ý  «d??A??Ž s??� b??Š«Ë qÐ ¨U??N??L??Ý« d???�– œd??−??� s???� Êu??H??�Q??²??¹ `³BO� ©X³��«® w½U¦�« UNLÝ« ÊËdOÒ G¹ dO³J�« rND�Ý v??K??Ž W???�ôœ ¨åX???�e???�«ò s�  «u??M??Ýò v??K??ŽË W??M??¹b??*« l???�«Ë vKŽ …d{UŠ X�uŠ Ò w²�« ¨W�d��«Ë gOLN²�« qJ� »uKŠ …dIÐ œd−� v�≈ vÝu� wMÐ V�Š ¨ål¹d��« ¡UM²žô« w� 5F�UD�« Æ»U³A�« ¡ôR¼ dO³Fð

WOJK*« l¹—UA*« w� VŽöðË ‰UL¼≈ Ò U�bMŽ ¨”œU��« bL×� pK*« s??ýœ ¨X³��« ‚uÝ WM¹b* v�Ë_« tð—U¹“ ‰öš ŸËdA� ¨2008 WMÝ s� q¹dÐ√ W¹«bÐ w� Íc??�«Ë ¨5¹bOKI²�« ŸUMBK� W¹d� ¡UMÐ 5¹ö� 10?????Ð —b??I??¹ U??O??�U??� U??�ö??ž n?Ò ????K??� Ê√ —uB²¹ bŠ√ sJ¹ r� ¨r¼—œ n�√ 331Ë  UЗUCLK� ‰U−� v�≈ ŸËdA*« ‰uײ¹ sJ� ¨…b¹bŽ  «d??� tFOÐ rÓÒ ²¹Ë W¹—UIF�« s¹bOH²�*« Ê√ w� ¡«eF�« ÊËb−¹ iF³�« U�√ ÆrN³OB½ w� «u³ŽöðË «uŽUÐ s� r¼ ¡«e??Ž ÊËb??−??¹ ö??� X³��« ‚u??Ý ÊU??J??Ý wK;« vHA²�*« ŸËd??A??� wÝUMð w??� l{Ë Íc??�« ŸËd??A??*« u??¼Ë ¨WM¹b*« w??� ”U??Ý_« Ád??−??Š ”œU??�??�« bL×� p??K??*«  —Ô Ë 2010 W??M??Ý s??� q??¹d??Ð√ w??� t� b?????�  d� ÚsJ� ¨r??¼—œ ÊuOK� 39 ‚uH¹ mK³�  œb?Ò  ?ŠÔ w²�« ¨18 ‰b??Ð ¨«dNý 23 ÂuO�« vM³OÝ Íc???�« ¨ŸËd??A??*« cOHM²� q??łQ? Ó ?� Èd??¹ Ê√ ÊËœ ¨d??²??� ·ô¬ W???F???З√ ‚u???� vHA²�*« ÊUJ* WHÞUš …—U??¹e??� Æ—u??M??�« WH�u²� ‰UGý√ ÆÆårKŠò œd−� t½√ nAJð …dJ� VFK� v�≈ ‰UHÞ_« UN�uŠ Ò WŠUÝË —«uł v�≈ XOMÐ WOz«uAŽ ¡UOŠ√Ë ÂbI�« …UŽ—Ë ¨V½Uł q� s� t²Ò?DžË vHA²�*« gzUAŠ vHA²�*«  UŠUÝ w� ÊËb−¹ ÆrN�UMž√ wŽd�

å…œd)«ò WM¹b� ÆÆX³��« ‚uÝ U¼œułuÐ X³��« ‚uÝ …d{UŠ s¹bð q�UF*« d³�√ s� ÊU� Íc�« ¨dJ��« qLF* ‰uײ¹ Ê√ q³� ÂU??¹_« XC� rŁ ¨UOMÞË Ÿ—UA�« V�«d¹ ”—UŠ ÆƉöÞ√ v�≈ qLF*« WL�C�«  ôü« U¹UIÐ s� ÊUMÞ_«  U¾�Ë a¹—Uð vKŽ …b¼Uý dþUMK� Ëb³ð  PAM�Ë W�dA� q??L??F??*« X??¹u??H??ð - b??I??� ¨v??C??� Xłd�ð Íc???�« X??�u??�« w??� å—U???1“u???�ò s�Ë ÆÆWM¹b*« w� 5KÞUF�« s� q�U׳ qLF*« fH½ —ËU−¹ Ê√ ·bB�« Vz«dž w� s??D??I??�« q??�U??F??�Ë Ê“U??�??� d??³??�√ b??Š√ Ò ?K??¹òË ÆÁ—Ëb???Ð n??�u??²??*«Ë ¨»d??G??*« åh??�?


¡«—“Ë ÊUJ�SÐ ÊuJ¹ s� ¨«bŽUB� Êü« s� w²�« ¨W�uL;« rNHð«u¼ w� «ËdŁd¦¹ Ê√ W�uJ(«  U�«d²ý« lD� —dÒ Ið U�bFÐ ¨U¼dOð«u� W�Ëb�« l�bð  d¦� U�bFÐ ¨¡«—“u�« …œU��« sŽ W�uL;« nð«uN�« UN�öG²Ý«Ë WO�uLF�« ‰«u�_« d¹c³²Ð  UłU−²Šô« rNOKŽ U� UF³Þ ŸU−A�« —«dI�« œU¼ ÆWN�Uð WOŽUL²ł« U¹UC� w� ¨Ê«dOJMÐ t�ô« b³Ž W�uJŠ ¡«—“Ë vKŽ o³D²¹ g¹œUž ÍbOÝ« t¹¬ ÆWO½U²¹—u*« ÆÆÆW�uJ(« ¡«—“Ë vKŽ qÐ UMŠ ULMOÐ ¨UO�«d²Ý√ ôË UO½UD¹dÐ wýU� UO½U²¹—u� dOð«u� ¡«œQÐ nKJ²ð …dJ�« ‰U¹œ WF�U'« bŠ«Ë U½bMŽ 3 v�≈ …dO¦� ÊUOŠ√ w� qBð ¨ U³�²M*« wЗb� ÆdNA�« w� 5¹ö�

¨ÍËe�uÐ v�≈ bÒ (« sŽ bz«e�« ÕdH�« ‰uײ¹ ¨U½UOŠ√ bF³� ÆULN�U�“ WKO� UO½U*√ w� tÝËdŽË f¹dF� l�Ë UL� V³�Ð ¨tÝËdŽË f¹dF�« 5Ð W�UÐdI�« X{U½ ¨·U�e�« qHŠ q³� ¨ULNCFÐ tłË w� ÊUšdB¹ ULN²KFł ¨ULNMOÐ  U�öš sJ�Ë ¨iF³�« ULNCFÐ w� fO� ¨rN¹b¹ Ÿdý Ëd¹b¹ U� wý ÊUÐ ULMO� Æ—«b�« ‰U¹œ Z¹«u(«Ë WM¹“uJ�« ‰U¹œ sŽ«u*Ò U� U�bFÐ XO³�« f¹dF�« —œUG¹ Ê√ q³� ¨ÁuÝd¼ ”U� ôË qO�³Þ w��UÐ ËU�öð fO�u³�« ËUł wK�Ë ¨‚öD�« tÝËdŽ tM� X³KÞ Ë«œË ¨dJÝ W�UŠ w� tð—UOÝ œuI¹ u¼Ë »U³�« «bŠ f¹dF�« ¨w�dOÐ ô ¨«d�Ú ô ‚b�Ë ¨w�dO³�« tO� „uK*« VŠ Íb¹œ ô w¼ ÍœU¼ Ò ô 2012/03/04 -03 ófɵjƒdG

bŠ√Ë X³Ý q� —bB¹ dšUÝ wŽu³Ý√ o×K� wD¹dL(« s¹b�« —u½ ∫—uðUJ¹—U�

‫ﺯﻳﺪ ﺍﻟﺸﺤﻤﺔ ﻓﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻑ‬

…b¹bł…eHKðUMO� »Ú Uł»öž <

lOK)«Ê«d?Úð tOÐ U¼—«œbO�d�« <

¨…b¹bł …eHKð U½bMŽ w�uð ÍœUž ¨U³¹d� wK�«  «eHK²�« ‰U¹œ «dÒ F�« œU¼ v�≈ ·UCMð UNM� œb??Ž w??K??�«Ë ¨w??A??¹«d??F??�« qBO� U???¼—«œ …b¹b'« …eHK²�« ÆU³¹dIð bÒ ?Š UN�uA¹U� U� U¼d¹b¹ ÍœU??ž ¨œu??łu??�« v??�≈ Ãd�²Ý w??²??�« ¨ÊU??*d??³??�« ‰U???¹œ …e??H??K??²??�« wMF¹ ¨»ö???ž .d??� Ò UN²LN� ÊuJ²ÝË »«uM�« …œU��«  U�Kł YÐ dO¦� w??� p??×??C??�« d??O??¦??ð w??²??�« ¨5??�d??²??;« w²�« W¹uGK�« ¡U??D??š_« V³�Ð ¨ÊU??O??Š_« s� ¨W??K??¾??Ý_« Õd???Þ ¡U??M??Ł√ rNM� dO¦� UN�d²I¹ ÆUNO� ÊuÞd�M¹ w²�« ÂuM�« b¼UA� V³�ÐË ¨o¹dD�U� U¹Uł »öž ‰U¹œ …eHK²�« Ê√ rN*« øUN�uA¹ ÍœUž ÊuJý ∫u¼ ‰«R��« sJ�Ë

…—«“Ë v?? �≈ b??O? �d??�« vHDB� ¡U?? ł U??�b??M?Ž w� W�Ëb�« …—UOÝ qLF²�¹ s� t½QÐ ‰U� ¨‰bF�« ÍœUž t??½√Ë ¨WOLÝd�«  ULN*« w� ô≈ ¨tðöIMð …Ëb� ÊuJ¹ wJ� ¨Ê«d²�U� …—«“u�« dI* wA1 UI³¹ bO�d�« w??�?�« s??J?�Ë ¨5??�ËR??�?*« w�U³� WM�Š n�«u� ÊU� ‘U� lOK)« ‰U¹œ Ê«d²�« tÐ U??¼—«œ U�bMŽ ¨◊U??Ðd??�« v??�≈ ¡UCO³�« —«b?? �« s??� wA1 ÆWKŠdK� œb;« bŽu*« sŽ WK�U� WŽUÝ …b* dšQð  «—UD� dšQð …—«d� Á—ËbÐ ‚Ëcð bO�d�« w��« t³ý qJAÐ ÊËd??�U??�?*« UN�Ëc²¹ w²�« ¨lOK)« œUN� V�d¹ UI³¹ ÍœUž ‘«Ë ‘UM�dŽ U�Ë ¨w�u¹ wA1Ë h�UMÐ UNM� d¹b¹ ÍœU??ž ôË  U½«d²�« ÆqO³�uDK�

 «—UDO³�K�qOŠd�«r¼UF�u¹Òb¹U�v{d*« <

Íd?łÚ UN³K�Ë…dJ�«öšf²¹d?Ö <

tMŽ Àbײ¹ Íc�« ¨dOOG²�« s�“ w� lL�½ UM�“ U� ¨«—UN½Ë öO� Êu�ËR�*«  UOHA²�� s??� wðQð W³¹dž «—U??³??š√ WM¹b0  UOHA²�*« bŠ√ wH� Æœö³�« rN½√ v{d*« s� VKD?¹Ô ¨ö¦� Ê«uDð ¨ËUDG²¹ ‘UÐ  UD½U*« r¼UF� u³O−¹ ¨w�UŠ ’U¹UÐ vKŽ u�FM¹ ÍœUž ô≈Ë VF�√ U�Ë ¨Íd�“ ÍbOÝ ôË UDž öÐÚ ÂU????¹_« Ác????¼ w???� ÊU????�????½ù« ÂU???M???¹ Ê√ b¹e¹ U??� u??¼Ë ¨UDG²¹ U??� ö??Ð …œ—U??³??�« rN²KOŠ U� wK�« ¨v{d*« …U½UF� s� n¹—UBLK� rN²KOŠ U� ¨«ËbK� s�U�� u¹dA¹ rN²KOŠ U??� ¨—UDO³B�« ‰U??¹œ ÆÍœ—u�« wÝ√ pMO� «Ë Æ UD½U*«

UNO� j³�²¹ w²�« q�UA*« q� rž— r??ž—Ë ¨Âb??I??�« …d??J??� w??M??Þu??�« V�²M*« w� UNOKŽ qBŠ w²�« WOŁ—UJ�« ZzU²M�« ‰«“ U� ¨3ú??� UOI¹d�≈ ”Q??�  UOzUN½ w�UJ�« X�u�« b−¹ ¨f²¹d?Ö p¹—≈ uO�� ÆW??�U??ð W??Š«d??Ð t??ðU??¹«u??¼ ”—U????1 w??J??� „—Uý ¨W�UOI�« tOKŽ W1U� wK�« qł«d�« Ÿu³Ý_« W¹UN½ o¹dD�« vKŽ ‚U³Ý w� W¹d−Ð UNÐd{Ë ¨◊UÐd�« W¹b0 w{U*« öO�«Ë ¨ «d²�uKO� W�Lš ‰u??Þ vKŽ ¨å—u??HÒ ?½Ë√ò t½QÐ WЗUGLK� ‰uI¹ ‘UÐ  «—u� U� rN�U¹œ  «œUI²½ô« ŸU?Ö Ê√Ë ÍbOÝ√ pÝ«— l� ÍdłÚ «u¹≈ Æu�«Ë uMÒ � Æ„UF�  Uł wK�« X½« «—

uÐUB�«‰u�uKF�Ë

w�«dH�« vKŽ W½UOŽ Ê«dO� ‚Òd� wKŽ

”«d� wK�« Á«— s�UF� «œU¼ Uð r¼«—œ Ãuł d¹b½ ¨W�UL'« ”«d� qL'« UNÐUÐ W�dA�« tOÐ b�ð uÐUB�«Ë

wЗU¹ W�—u�« ‘d¹b¹ U� v�M¹ uÐUB�« tO� d¹b½ ‘UÐ

<

r�I�« w� VFKð w²�« ¨…dJ�« ‰U??¹œ w�«dH�« U�bMŽ «dO¦� XŠd� ¨WOMÞu�« W�uD³�« s� ‰Ë_« ‚dH¹ ÍœUž WF�U'« ‰u� wÝUH�« wKŽ Ê√ XFLÝ Ê√ bFÐË ¨Êb*« 5Ð qIM²�« qł√ s� ¨Ê«dO� rNOKŽ UN½√ ·UA²�« - ¨ ö�U(UÐ q�u²ð ‚dH�«  √bÐ ¨n×B�« t²K�UMð U� V�Š ¨W¹uý wý W½UOŽ s� …bOH²�*« ‚dH�« ¡U??݃— bŠ√ qFł U� u¼Ë ¨wÝUH�« wKŽ WKÝ«d� v??�≈ Q−K¹ Ê«dOJ�« œU??¼ wMF¹ ¨q�UON�« ‰u??Š tðUEŠö� tOKŽ ÷d??ŽË Ò i�9 w¼ ÍœU¼ Æ ö�U(« œU¼ ‰U¹œ ¨ «—œUJ�« ÆW½UOŽ Ê«dO� b�u� q³'«

”U³ŽbMŽfOÐd��«s¹d¹«œ5O�öI²Ýô« ŸU� ËœU¼ Í—U½ «—«“u�« s¹Ë«Ëb� u�b�¹ 5žUÐ ‰U×ý «bFÐ UMŠ ÁöŽ ¨5�öI²Ýô« W�uJ(U� d¹“Ë s� U½bMŽ W�ö��UÐ

ÍuHA�«‰U¹œUÝ«u{bO�dK�UDŽw³¼Ë <

¨W????¹—«œù« W??Þd??A??�« d³Ž ¨ «—U??O??�??�« W??K??Šd??* “Ëb?????¹ ÍœU?????ž ¨p?????�– b???F???ÐË r??N??ð«—U??O??Ý v??K??Ž e??−??×??¹Ë ¨‰u??I??F??*« «u½U�  öO³�uD�« 5�U�Ò ÆuÐUB�UÐ uKF�Ë U??ł v??²??Š 5??½U??Šd??� s??�U??�??� ÆrNO� Ëd−¼Ë

r¼bMŽ w??K??�« ¨W??L??�U??F??�« ÊU??J??Ý v??�≈ ‰u??Š ¨U??¾??O??Ý «d??³??š ¨ ö??O??³??�u??D??�« ÂUEMÐ qLF�« v??�≈ …œu??F??�« t??�«e??²??Ž« t½QÐ ‰U??� ¡UCI�« Ê√ r??ž— ¨u??ÐU??B??�« t??½Q??Ð ‰U???� u??K??F??�Ë Æw??½u??½U??� w??ýU??� »U×�√ tO³M²Ð W¹«b³�« w� ÂuIOÝ

«u??Šd??� 5??O??ÞU??Ðd??�« Ê√ p???ý ô ‰U??¹œ W??�d??A??�«  U??F??L??ł w??K??� «d??O??¦??� rNð«—UOÝ e−²% X½U� w²�« uÐUB�« r� rN²Šd� sJ�Ë ¨ UA�Ë UNýËUA� ‰U¹œ …bLF�« œUŽ U�bFÐ ¨ö¹uÞ Âbð q??L??ŠË ¨u??K??F??�Ë t??K??�« `??²??� ¨W??M??¹b??*«

uÝ«d� b¹UI� ‚u�d³�«  U{u½ «d� tO� ÷u½ w½UGÐ wK�«Ë ŸU� ¨UM¼ UO� lłd¹ uÝ«d� ‚u�d³�« U¼uFłdð 5žUÐ U¼U½d�š wK�« ”uKH� »«dð UMO� U¹uš√ »d¼ W�uF� U¼«— ÍœU¼ X¹eš vKŽ

nODK�« b³Ž ¨w½U*d³�« VzUM�« V�UÞ ¨ÂU??¹√ q³� ¨u�U¹œ WO�ËR�*« qLײ¹ ‘UÐ ¨‰bF�« d??¹“Ë ¨w³¼Ë Ò ¨¡UCI�« “UNł w??� gAF¹ Íc??�« œU�H�« »—U??×??¹Ë u¼ wK�« ¨w³¼Ë w��« Æs¹b�H*« …UCI�« »—U×¹Ë s� bFÐ√ V¼– ¨ÊU*d³�UÐ —u²�«d²�« »eŠ o¹d� fOz— UÝ«uC�« tODF¹ ‘UÐ bF²�� t½QÐ bO�dK� ‰U�Ë ¨p�– g½U� U� Á—ËbÐ bO�d�« Æs¹b�H*« …UCI�« œU¼ ‰U¹œ ¨ UHK*« ÁcNÐ Áb1 Ê√ w³¼Ë s� VKÞË ¨s¹e?ÖUF�« s� UNMŽ `BHOÝ t½QÐ ‰U�Ë ¨lł«dð w³¼Ë w��« sJ�Ë wý ËbMŽ bO��« UMO� »U×�¹ ÊU� UMŠ ÆÊU*d³�« w� ‰U¹œ UÝ«u{ dOž ËbMŽ u¼ WŽU��« ¨XO½ UÝ«u{ ÆÍuHA�«

WÒOM�UÐV�²M*«»Ò—b¹ÍœUž f²¹d?Ö < U¼UMFLÝ w??K??�« ¨W??Ыd??ž  U??×??¹d??B??²??�« d??¦??�√ s??� bŠ√ tO� ‰U??� Íc??�« `¹dB²�« p??�– ¨W²¹UH�« W½ULO��« »—b*« bIŽ b¹b& ÊQÐ ¨…dJ�« ‰U¹œ WF�U'« w�ËR�� V�²M*« ”√— vKŽ t²LN� w� —«dL²Ýö� f²¹d?Ö p¹—≈ WOM�« wJO−K³�« »—b*« …œUFÝ Ê√ V³�Ð ¡Uł wMÞu�« V−F²�« dO¦¹ Âö??� öF� Âö??J??�« «c??¼ ÆWM�Š u??�U??¹œ —uNL'« Áb??¹d??¹ U??� Ê√ rKF¹ lOL'« Ê_ ¨W??A??¼b??�«Ë 5¹ö*« pKð qJ� WÝuLK� ZzU²½ Èd¹ Ê√ u¼ wÐdG*« p�U� ÆdNý q� ”√— vKŽ f²¹d?Ö VOł v�≈ qšbð w²�«  UAðU*« u×Ðd½ ÍœUž UMŠ ‘«Ë ÆWM�Š …u�U¹œ WOM�« ÆÍdJÐ UOI¹d�≈ ”Q� UM¹Òœ «u¹≈ øWOM�UÐ

vKŽ  U³KD�«  U¾� œu??łË sŽ t½√ wMF¹ U� ¨”U³Ž ‰U¹œ ËdO³�« ¨wAK� dÞU�Ð d¹b¹ g¹œUž U� d��¹ ÍœU??ž qÐUI*« w??� sJ�Ë Ò w¼ …d¹dŠ «Ë ÆWO³Kžú� dÞU)« Æ”U³Ž wÝ√ w½UðÒ ËUŽ  u)√ 5¹Uł 5�Ë ¨“UIM²�« s� rJOKŽ W�«—UÐ »eŠ wý ËbMŽ wK�«Ë tO� UI³¹

nI¹ ¨Êü«Ë ¨ U³KD�« s??� q³ł fOÐd��« bŠ«Ë ”U³Ž »UÐ ÂU�√ wK�« 5O�öI²Ýô« ‰U??¹œ q¹uÞ w??� ¡U???C???ŽQ???� u??M??O??F??²??¹ ËU???G???Ð »e??Š ‰U????¹œ ¡«—“u???????�« s??????¹Ë«Ëœ Àb??×??²??ð —U???³???š_« Ɖö???I???²???Ýô«

5??J??�??� w???ÝU???H???�« ”U???³???Ž  U³KD�« …d¦� l� …d¹dŠ uðd¹dŠ ÆUNK³I²�¹ w??²??�« W??�b??)« ‰U???¹œ ‚d??ž√ ¨W??�u??J??(« qOJAð ¡U??M??Ł√ uKšb¹ ËUGÐ wK�« ÊuO�öI²Ýô« w� ”U³Ž Ê«dOJMÐ W���uJŠ v�≈

tK�« bOÐ bMŽ qŠÒ d�« ô UMOł UMŠ UŠ UMOł U� u�uJð

”≈ Â≈ ”ùUÐ ’U*« ¡wMN¹ wÝUH�« <

vKŽ UNÐ X??�e??½Ë W�d−�  c???š√Ë w� Æu�U¹œ WHOK)« vKŽË bzUI�« ËbŽd²¹U� ”UM�« u½U� ÊU�“ ÂU¹√ ¨X??�u??�«  U³KIð U??Ðœ ¨b??¹U??I??�« s??� vKŽ ·U�¹U� wK�« u¼ b¹UI�« ôËË ÆuÝ«—

pA� V??O??B??M??ð s???� …b???O???Ý l??M??* ‰U¹œ dOG�  u½UŠ wMF¹ ¨Í—U& ¨w�uLF�« pK*« w� ¨«dA�«Ë lO³�« —uD²ð Ê√ q³� ¨XC�— …√d*« sJ�Ë …b??O??�??�« U??¼b??F??Ð Q??−??K??ðË ¨—u?????�_« ¨åU??N??¹b??¹ Ÿd?????ýò v????�≈ W??³??{U??G??�«

‰U¹œ ”UM�« Ê«uF� ÊuJ¹ tK�« ¨Êb*« s� dO¦� w� WOK;« WDK��« ÊuK�Q¹ rNM� œb??Ž `³�√ U�bFÐ V³�Ð ¨5MÞ«u*« b¹ vKŽ UBF�« bzUI� l�Ë UL� ¨wz«uAF�« ¡UM³�« U³¼– U�bMŽ ¨qOðd� w� t²HOKšË

:‫ﺳﻴﻄﺎﻳﻞ‬ ‫ﻋﺰﻳﺰ‬ ‫ﻋﻠﻴﺎ‬ ‫ﺍﻟﻔﻮﺣﺎﻥ‬ w½UFKÐ ‰U¹œ —«uŠ

WF�U'« ‰u� ¨wÝUH�« wKŽ ∫‚bBð ô Ë√ ‚b� w�ËR�� W¾MNð ¡UMŽ t�H½ nKJ¹ r??� ¨…d??J??�« ‰U??¹œ ”QJK� Á“«d??Š≈ bFÐ ¨wÝUH�« »dG*« o¹d� w³ŽôË ¨…dOB� WOHðU¼ W*UJ� d³Ž u�Ë ¨…“U²L*« WOI¹d�ù« Ò WOHðU¼ W�UÝ— WDÝ«uÐ rN¾MN¹ Ê√ p�– ÷uŽ qC�Ë V³Ý bŠ√ ·dF¹ Ê√ ÊËœ ¨”≈ Â≈ ”≈ wMF¹ ¨…dOB� ÁcNÐ wÝUH�« o¹dH�« W¾MNð vKŽ wKŽ w��« «b??�≈ l�— o¹dH�« Ê√Ë W�Uš ¨W³O−F�«Ë W³¹dG�« WI¹dD�« w� V�²M*« W�bNÐ bFÐ ¨WOÐdG*« Âb??I??�« …d??� ”√— ¨w??Ý≈ Â≈ ”≈ W�UÝdÐ wKŽ vH²�« p??�– l??�Ë ¨ÊU??J??�« Ò ‰U¹œ ÊuHK²�« hK�¹U� ‰u?~?ð ÆWOHðU¼ W*UJ� fO�Ë Æu³Oł s� WF�U'«

‫ﺍﻟـﺒـﻴﻠﻮﻁ‬:‫ﺑﻨﻬﻴﻤﺔ‬ ‫ﺍﻟﻔﺎﺷﻞ‬

b²½«Ë

Æ»eŠ v�≈ »eŠ s� å“UIM²�«ò rNOKŽ »eŠ rÝUÐ `ýd²¹U� rNO� bŠ«u�« p�– bFÐË ¨5F� Z�U½dÐ t� ¨5F� s¹UÐ ËœU????¼ Æd????š¬ »e???( d??O??D??¹U??� r??N??(U??B??� v???K???Ž d???O???ž u??³??K??I??¹U??� Æw�U�Ë WOB�A�«

u¼Ë ¨ÕU³� q� rNЗ«uł ÊËdOG¹ wK�« ¨tK�« bOÐ bL×� aOA�« qFł U� ¨s??¹—U??A??²??�??*« f??K??−??� f??O??z— u??¼ ‘UÐ ¨Í—u??²??Ýb??�« fK−*« q??Ý«d??¹ Ò ?A??¹ œU??¼ ‰U????¹œ ¡U???L???Ý_« v??K??Ž V??D? e¹eŽ w??K??�« s??¹—U??A??²??�??*« …œU???�???�«

ÊU??*d??³??�« ‰U?????¹œ »«u???M???�« œU????¼ U??� w???�U???Ð ö??????�«Ë s???¹—U???A???²???�???*«Ë ¨b¹bł —u??²??Ýœ s¹U� wKÐ ‘uLN� qO�b�«Ë ¨s�b²¹ u�Uš w{U*« Ê√Ë ÊËdOG¹ «u�«“ U� rN½√ u¼ p�– vKŽ ULK¦� ¨Èd????š√ »«e???ŠQ???Ð r??N??Ыe??Š√

Dégage:‫ﺻﺤﺎﻓﻴﻮﺩﻭﺯﻳﻢﻛـﺎﻟﻮﻟﺴﻴﻄﺎﻳﻞ‬

‫ﺍﻟﻌﻴﺎﻻﺕ ﻛﺎﻳﺘﺴﻨﺎﻭ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻓﺎﻟ ّﺪﻭﺭﺓ‬

qJý wA� —U³š√

qJý wA� —U³š√


‫الويكاند‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫‪17‬‬

‫قيوح يوظف مساعديْن بالتخبية‬ ‫دخلو تخدمو راه ال‬ ‫بقيتو كتسناو فرسائل التعيني‬ ‫بقيتو هنا‬

‫العياالت كايتسناو بنكيران فالدّورة‬

‫مصطفى بوزيدي‬

‫‪Bouzidi_2000@hotmail.com‬‬

‫إيوا بقاو عاسني‬ ‫عليا راني ما خارجش‬ ‫كاع‬

‫واش خرج‬ ‫والمازال؟‬

‫سد الباب باش‬ ‫ما يشوفنا حد أسي‬ ‫قيوح‬

‫شن طن‬

‫الكرة األرضية‬ ‫لست أدري ملاذا يستوقفني منظر الكرة األرضية في ساحة‬ ‫األمم املتحدة بقلب البيضاء؟‪..‬‬ ‫لست أدري ملاذا أجدني في كل مرة أعبر فيها الشارع في اجتاه‬ ‫املدينة القدمية متسمرا أمام هذه املعلمة التي لم يبق منها سوى‬ ‫االسم فقط؟‬ ‫وبذهني تدور عشرات األسئلة‪..‬‬ ‫كيف تتحول الكرة األرضية إلى مالذ آمن لكل املشردين وقطاع‬ ‫الطرق؟‬ ‫كيف تتحول إلى مزبلة يطالها النسيان؟‬ ‫وكيف ينتهي األمر بواحدة من املعالم اجلميلة بالبيضاء إلى‬ ‫هذا احلال؟‬ ‫بني السؤال واجلواب يسكن حجم اجلبل حيرة‪ ..‬وأجدني أتذكر‬ ‫حني كنا صغارا‪ ..‬نستجدي عطف آبائنا لنحصل على ثمن احلافلة‬ ‫كي نأتي إلى وسط املدينة لنأخذ صورة تذكارية بالقرب من الكرة‬ ‫األرضية‪ ..‬وحتى عندما صرنا كبارا ظلت الكرة األرضية متنفسنا‬ ‫الوحيد لعبور الشارع بآمان والتبضع من فضائها الرحب‪ ..‬حيث‬ ‫كان املكان يغري فعال بالزيارة‪..‬‬ ‫كانت ال�ك��رة األرض�ي��ة حينها تزهو ب��أل��وان جميلة‪ ..‬قبل أن‬ ‫يجردوها من غطائها اجلميل‪ ..‬ويعلن عن إغالق ممرها في انتظار‬ ‫تهيئتها من جديد‪ ..‬كانت املشاريع املزمع إجنازها داخل هذا الفضاء‬ ‫قد رسمت بشكل جميل على الورق وعلقت على اجل��دران في شكل‬ ‫ماكيت رائع يدعوك النتظار شكل الكرة األرضية اجلديد‪ ..‬محالت‬ ‫جتارية‪ ..‬أبناك‪ ..‬ومرافق ترفيهية‪ ..‬وانتظرنا طويال‪ ..‬لكن واقع حال‬ ‫الكرة األرضية كان غير ذلك‪ ..‬توقفت األشغال قبل بدايتها‪ ..‬وصار‬ ‫املكان ال يغري أحدا بالزيارة‪ ..‬حتى وإن كان عمدة البيضاء قد وعد‬ ‫بإصالحات جذرية داخل املكان‪ ..‬لكن هذه الوعود ظلت مجرد قرارات‬ ‫منسية في رفوف مجلس املدينة‪ ..‬وهدمت معالم أخرى‪ ..‬وتوقف حلم‬ ‫إجناز مشاريع كبرى داخل مدينة البيضاء واستمر لبلوكاج إلى أجل‬ ‫غير مسمى‪..‬‬ ‫ك��ان املهندس زيفاغو‪ ،‬الرجل ال��ذي ق��ام بتصميم ممر الكرة‬ ‫األرضية في سبعينيات القرن املاضي‪ ..‬يعلم أكثر من غيره أن هذا‬ ‫املكان سيصبح يوما مزارا لكل الوافدين على مدينة البيضاء‪ ..‬لكنه‬ ‫ال يعلم‪ ،‬وهو الذي وافته املنية قبل سنوات من اآلن‪ ،‬أن املشروع الذي‬ ‫أضفى عليه جماال هندسيا سيتحول إلى مرحاض مجاني مفتوح في‬ ‫وجه كل املشردين‪ ..‬أزبال وشعارات مكتوبة على اجلدران‪ ..‬ولم يبق‬ ‫في املكان شيء آخر غير ذلك‪..‬‬ ‫هذه هي الكرة األرضية التي كانت بطائقها البريدية تباع بفخر‬ ‫في كل احمل��الت‪ ..‬وكنا سعداء ونحن نعبر عن انتمائنا ملدينة كازا‬ ‫ببعث «كارط بوسطال» حتمل صورة الكرة األرضية إلى كل صديق‬ ‫في مدينة أخ��رى‪ ..‬كنا نستشعر متيز كازا على مدن أخرى بالكرة‬ ‫األرضية‪ ..‬وفي م��رات أخ��رى كانت ص��ورة جميلة «لساحة حلمام»‬ ‫تختزل جمال كازا ومعاملها التاريخية‪ ..‬ولكن هذه الساحة بدورها‬ ‫ستصبح بعد سنوات قليلة من اآلن مجرد معلمة في خبر كان‪..‬‬ ‫س��وف يبنون مكانها مسرحا ك�ب�ي��را‪ ..‬وسيهرب الطير من‬ ‫غصنه‪ ..‬سيهاجر احلمام إلى وجهة غير معلومة‪ ..‬وستتحول كازا‬ ‫إلى مدينة بدون معالم‪..‬‬ ‫وغدا قد نحتار ونحن نضرب موعدا مع صديق على أن نلتقي‬ ‫بالقرب من النافورة أو الكرة األرضية‪ ..‬وقد تتشابه كازا فيما بعد مع‬ ‫مدن أخرى‪ ..‬ووحده مسجد احلسن الثاني الذي يحتفظ لها بالتميز‬ ‫كله‪..‬‬ ‫الكرة األرضية‪ ..‬تنسى توهجها السابق‪ ..‬تنسى رواج التجارة‬ ‫بداخلها‪ ..‬تنسى عدد زوارها‪ ..‬ولكن سكان البيضاء لن ينسوا أبدا‬ ‫نهاية معلمة بيضاوية قدر لها أن تتحول إلى فضاء حقا ال يغري أبدا‬ ‫بالزيارة‪ ..‬وملن فاته أمر التقاط صور جميلة بساحة حلمام فليفعل‬ ‫اآلن‪ ..‬راه غادين يرجعوها مسرح‪ ..‬وال�س��ؤال ال��ذي يطرح نفسه‬ ‫بإحلاح‪ ..‬فينا هي بعدا املسرحيات اللي غادين يعرضوها فيه‪..‬‬ ‫واترك لكم جميعا شرف التعليق‪.‬‬

‫سكتي أختي راه‬ ‫ياله حل الباب‬ ‫وتا حنا واقفني ليه‬ ‫فالدورة حتى يبان على خاطرو‪،‬‬ ‫يخدمو غير الرجالة وال‬ ‫كيفاش‬

‫في الوقت ال��ذي يبحث فيه‬ ‫االس��ت��ق��الل��ي��ون ع���ن ص��ي��غ��ة ما‪،‬‬ ‫بخصوص املعايير اللي خاصها‬ ‫سيتم‬ ‫تو ّفر في األشخاص الذين‬ ‫ّ‬ ‫تعيينهم في دواوين وزراء حزب‬ ‫عباس الفاسي‪ ،‬وفي الوقت اللي‬

‫طالبان ْسـرقو‬ ‫ناموسية على الن ّبوري‬ ‫ف���ي م��دي��ن��ة سطات‪،‬‬ ‫قام طالبان‪ْ ،‬ب�ال حيا بال‬ ‫ح��ش��م��ة‪ ،‬ب��س��رق��ة واح���د‬ ‫الناموسية من داخل معهد‬ ‫ت��اب��ع ل��ل��دول��ة‪ .‬احلكاية‬ ‫وم���ا ف��ي��ه��ا أن الطالبني‬ ‫غ ّرهما الشيطان‪ ،‬وقررا‬ ‫أن ي��س��رق��ا الناموسية‬ ‫م�����ن داخ����ل����ي����ة املعهد‬ ‫ح��ي��ث ي��ع��ي��ش��ان‪ ،‬بذريعة‬ ‫أن أح����ده����م����ا خاصو‬ ‫الناموسة ع��الش ينعس‬ ‫فدارو‪ ،‬فما كان منهما إال‬ ‫أن استيقظا ب��اك��را‪ ،‬في‬ ‫حدود الساعة اخلامسة‪،‬‬ ‫وأخ��رج��ا الناموسية بال‬ ‫م��ا ي��ش��وف��ه��م ح��� ّد‪ ،‬ولكن‬ ‫ما صدقاتش ليهم‪ ،‬حيث‬ ‫التقوا بعد خروجهم من‬ ‫املعهد بسيارة الشرطة‪،‬‬ ‫وم��ن مت ق��رق��ب��وا عليهم‪.‬‬ ‫إي�����وا داب�����ا ع����اد غادين‬ ‫ينعسو نيت على الضس‬ ‫فلبنيقة‪.‬‬

‫املئات ديال طلبات التعيني تتقاطر‬ ‫�ص��ر وزير‬ ‫ع��ل��ى ال��س��ي ع��ب��اس‪ ،‬ق� ّ‬ ‫الصناعة التقليدية عبد الصمد‬ ‫ّ‬ ‫وعني عضوين في‬ ‫قيوح الطريق‪،‬‬ ‫دي��وان��ه بالتخبية‪ ،‬يعني حسي‬ ‫مسي‪ .‬االستقالليون كايقولو بلي‬

‫ه��اد ج��وج دي��ال األعضاء عندهم‬ ‫جداتهم فالعرس‪ ،‬داكشي عالش‬ ‫تعينو بال ما ي��دوزو من الغربال‬ ‫ديال الكفاءة‪ .‬إيوا راه اللي عندو‬ ‫جداتو فالعرس طبعا ما غاديش‬ ‫يبقا بال عشا‪.‬‬

‫ح������ري������رة ع����ب����د اإلل������ه‬ ‫اب����ن ك���ي���ران م���ع العياالت‬ ‫ح���ري���رة‪ .‬ف��ب��ع��د االحتجاج‬ ‫عليه في البرملان قبل أيام‪،‬‬ ‫وال��ت��ظ��اه��رات ال��ت��ي أقيمت‬ ‫أم�������ام ال�����ب�����رمل�����ان‪ ،‬بسبب‬ ‫اس��ت��وزار ام��رأة واح��دة في‬

‫احلكومة‪ ،‬مقابل ‪ 30‬رجال‪،‬‬ ‫وم���ط���ال���ب���ت���ه بتخصيص‬ ‫كوطا للعياالت في املناصب‬ ‫ال��ك��ب��رى داخ���ل املؤسسات‬ ‫العمومية‪ ،‬تنتظر بنكيران‬ ‫م�����واج�����ه�����ة ج������دي������دة مع‬ ‫ال���ع���ي���االت‪ ،‬وحت���دي���دا يوم‬

‫ثامن مارس املاجي‪ ،‬اللي هو‬ ‫العيد العاملي دي��ال املرأة‪،‬‬ ‫حيث م��ن املنتظر أن تقوم‬ ‫النساء بوقفات احتجاجية‬ ‫باملناسبة‪ ،‬من أجل الضغط‬ ‫على بنكيران‪ .‬إيوا فكها يا‬ ‫من وحلتيها‪.‬‬

‫صحافيو دوزمي ﮔـالو لسيطايل‪Dégage :‬‬ ‫ال��ص��ح��اف��ي��ني اللي‬ ‫خدامني فالقناة الثانية‪،‬‬ ‫ب��ل��غ ب��ه��م ال��س��ي��ل الزبى‬ ‫ك��م��ا ي��ق��ال‪ ،‬ل��درج��ة أنهم‬ ‫رفعوا شعار «ارحل» في‬ ‫وجه نائبة املدير العام‪،‬‬ ‫س��ي��م��رة س��ي��ط��اي��ل‪ ،‬اللي‬ ‫هي في نفس اآلن مديرة‬ ‫م��دي��ري��ة األخ���ب���ار بقناة‬ ‫عني السبع‪ .‬الصحافيون‬ ‫ال��غ��اض��ب��ون م��ن السيدة‬ ‫احل����دي����دي����ة‪ ،‬وع����دده����م‬ ‫ثالثون صحافيا‪ ،‬التقوا‬ ‫بوزير االتصال‪ ،‬وطالبوه‬ ‫بالتدخل العاجل من أجل‬ ‫تصحيح م��س��ار القناة‬ ‫ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ال��ل��ي خرجات‬ ‫من السكة‪ ،‬بعدما كانت‬ ‫في يوم من األي��ام منارة‬ ‫ت���ل���ف���زي���ون���ي���ة مضيئة‪،‬‬ ‫قبل أن تتحول في عهد‬ ‫سيطايل إلى قناة بدون‬ ‫بوصلة‪ .‬ه��ادو زعما راه‬ ‫خدامني فدوزمي ومع ذلك‬ ‫ما عجبهم حال‪ ،‬فما بالك‬ ‫باملشاهدين؟‬

‫نميمة فنية‬ ‫ها ما كـلنا‬

‫فجرتها‬ ‫قنبلة من العيار الثقيل‪ّ ،‬‬ ‫مخرجة مغربية عندما صرحت بأنها رفضت التعامل‬ ‫مع صناديق الدعم األجنبية‪ ،‬من أجل احلصول على مساعدات‬ ‫مالية لتمويل أفالمها‪ ،‬والسبب‪ ،‬حسب ما قالته املخرجة املغربية‪،‬‬ ‫هو أن هذه الصناديق ال تقدم أي معونة في سبيل الله‪ ،‬بل تطلب أن تكون‬ ‫بصمتها واضحة على األفالم التي متولها‪ ،‬وذلك بإضافة لقطات ومشاهد‬ ‫مخلة باحلياء‪ .‬هذا الكالم معناه أن مشاهد العري التي جتتاح السينما‬ ‫املغربية ليست ضرورية كما يريد بعض السوليمائيني أن يوهمونا‬ ‫بذلك‪ ،‬وهو ما أشرنا إليه أكثر من مرة‪ .‬بالعربية تاعرابت القضية‬ ‫فيها إنّ ‪.‬‬

‫درس للصايل‬

‫درس جديد تقدمه السينما‬ ‫اإليرانية لرئيس املركز السينمائي املغربي‪ ،‬نور‬ ‫الدين الصايل‪ ،‬بعد فوز الفيلم اإليراني «انفصال» بجائزة‬ ‫أوسكار أحسن فيلم أجنبي‪ .‬السينما اإليرانية‪ ،‬كما يعلم اجلميع‪،‬‬ ‫سينما ملتزمة جدا‪ ،‬وال أثر فيها ملشاهد العري التي صارت تؤثث كثيرا من‬ ‫األفالم السوليمائية املغربية التي ميولها نور الدين الصايل بخمسة ماليير‬ ‫كل عام‪ .‬هذا األخير يجب عليه أن يستخلص الدرس‪ ،‬ويفهم بأن الذي يصنع‬ ‫السينما احلقيقية‪ ،‬هي املواضيع اجليدة واجلادة التي تعالج القضايا‬ ‫احلقيقية لإلنسان‪ ،‬وليس األفالم التي ال يهتم أصحابها بشيء‬ ‫آخر غير التفاهات‪.‬‬

‫البالي ال تفرط فيه‬

‫هناك مشكلة حقيقة‪ ،‬أو أزمة‬ ‫عويصة‪ ،‬تعاني منها الساحة الفنية املغربية‪،‬‬ ‫وحتديدا فيما يتعلق بقلة اإلنتاج التلفزيوني من املسلسالت‪،‬‬ ‫لدرجة أن قنوات فيصل العرايشي‪ ،‬ال جتد أي حرج في إعادة‬ ‫مسلسالت وسلسالت قدمية جدا‪ ،‬م ّرات وم ّرات‪ ،‬مثل سلسلة «صور‬ ‫مضحكة»‪ ،‬التي يعود تاريخ إنتاجها إلى سنة ‪ 95‬من‪ ..‬القرن املاضي‪ .‬هذه‬ ‫السلسة‪ ،‬التي لعب فيها دور البطولة عزيز سعد الله وخديجة أسد‪ ،‬أكل‬ ‫عليها الدهر وشرب‪ ،‬ومع ذلك تبثها تلفزة العرايشي‪ ،‬كما لو أن عقول‬ ‫الفنانني املغاربة قد توقفت عن اإلبداع‪.‬‬

‫بنهيمة‪ :‬الـبـيلوط الفاشل‬

‫ناري ميمتي الطرح‬ ‫حماض هادو عينهم فيا بغاوني‬ ‫نخوي لبالصة وصافي‪ ،‬ما عارفينش‬ ‫باللي بت هنا ننبت‬

‫هاذ الصيمانة‬ ‫مع سميرة سيطايل‬

‫سميرة سيري‬ ‫فحالك را القناة ماشي‬ ‫ديالك‬

‫نميمة رياضية‬

‫حوار ديال بلعاني‬

‫سيطايل‪ :‬عزيز‬ ‫عليا الفوحان‬

‫ م��دام سيطايل آش‬‫خبار دوزمي؟‬ ‫< إي��وا م��ا حتتاج ما‬ ‫نقول ليك أخ��وي��ا‪ ،‬را ﮔ�اع‬ ‫امل��غ��ارب��ة ع��ارف��ني كيدايرة‪،‬‬ ‫ح���ي���ت ك���اي���ش���وف���و كلشي‬ ‫ب��ع��ي��ن��ي��ه��م‪ ،‬وداك���ش���ي اللي‬ ‫م��خ�� ّب��ي ك��ات��ف��ض��ح��ون��ا به‬ ‫انتوما الصحافيني كل صباح‪ّ ،‬‬ ‫وكلت عليكم‬ ‫الله!‬ ‫ كايبان ليا ما كاحتمليش الصحافة ألال سميرة‬‫واخا راكي منها؟‬ ‫< هو فاحلقيقة ما كانحملهاش‪ ،‬وعالقتي‬ ‫ّ‬ ‫املش‬ ‫�القق��ة ال��ل��ي ك��اي��ن��ة ب��ني‬ ‫م��ع��ه��ا ب��ح��ال ال��ع��ال‬ ‫والفار!‬ ‫ وعالش؟‬‫< ح��ي��تْ م��ا كاتخليونيش‬ ‫ندير ما بغيت! ولكن باحلق راني‬ ‫م��ا ك��ان��ك��ره��ش ﮔﮔ�����اع الصحافة‪،‬‬ ‫هناك نوع من الصحافة أحبها‬ ‫كثيرا‪ ،‬حيت كاطلع ليا املورال‪،‬‬ ‫بينما الصحافة التي أكرهها‬ ‫هي هاديك اللي كاتضرب ليا‬ ‫الط ّر!‬ ‫ سمعنا مؤخرا أن العالقة‬‫بينك وبني صحافيي القناة‬ ‫رة‪ ،‬بصح هادشي؟‬ ‫متوتّرة‪،‬‬ ‫ال‬ ‫�ال‬ ‫أص��‬ ‫< ح���ن���ا أص‬ ‫أص������ال‬ ‫ال���ع���القق���ة بيناتنا‬ ‫دائ�����م�����ا م����ت����وت����رة‪،‬‬ ‫واللي كاين حاليا‪،‬‬ ‫هو أن هذا التو ّ‬ ‫التوترر‬ ‫التوتت‬ ‫حدد‬ ‫وص�����ل إل�����ى ح ّ‬ ‫أن الصحافيني‬ ‫ي������رف������ع������ون في‬ ‫وج�����ه�����ي ش���ع���ار‬ ‫ارح���ل‪ ،‬ب��ح��ال زين‬ ‫العابدين بنعلي!‬ ‫ واش� � �ن � ��و‬‫ال � �س � �ب� ��ب دي� � ��ال‬ ‫ال� � �ت � ��و ّت � ��ر اللي‬ ‫بيناتكم؟‬ ‫< ال����س����ب����ب‬ ‫أس�����ي�����دي أن����ن����ي‪،‬‬ ‫وكما تعلم‪ ،‬امرأة‬ ‫��ب‬ ‫ح���دي���دي���ة‪ ،‬أح� ّ‬ ‫أن ت��ك��ون كلمتي‬

‫وانتد‬

‫‪ 1600‬شخص‪ ،‬هو ع��دد املستخدمني‬ ‫الذين ينتظر أن يس ّرحهم إدري��س بنهيمة‬ ‫م��ن شركة اخل��ط��وط اجل��وي��ة‪ ،‬فهاد العام‪،‬‬ ‫حسب ما قاله جوابا عن أسئلة املستشارين‬ ‫في البرملان‪ .‬بنهيمة‪ ،‬ق��ام في وق��ت سابق‬ ‫بتسريح م��ا ي��ق��ارب ‪ 1500‬مستخدم من‬ ‫الشركة‪ ،‬بعدما خرج عدد منهم‪ ،‬خصوصا‬ ‫املضيفات‪ ،‬في احتجاجات طالبوه فيها‬ ‫بالرحيل‪ ،‬وعوض أن يرحل‪ ،‬قرر أنه يتغدّا‬ ‫بهم قبل ما يتعشاو به!‬ ‫املثير ف��ي زي���ارة مسيو بنهيمة إلى‬ ‫البرملان‪ ،‬هو أنه رفض اإلجابة عن أسئلة‬ ‫امل��س��ت��ش��اري��ن ب��ح��ض��ور ال��ص��ح��اف��ي��ني‪ ،‬ولم‬ ‫يهدأ له بال حتى ّ‬ ‫مت إخراج الصحافيني من‬ ‫القاعة‪ ،‬مبب ّرر أنه سيقول كالما ال يجب أن‬ ‫يطلع عليه أحد سوى من يهمهم األمر من‬ ‫املستشارين والوزير‪ ،‬وهو ما استجاب له‬ ‫هذا األخير‪ ،‬باش يبقا السي بنيهمة على‬

‫دوم����ا ه���ي األعلى‪،‬‬ ‫لذلك ال أستمع أبدا‬ ‫إلى مطالب الصحافيني‬ ‫ال����ل����ي خ����دام����ني معايا‪،‬‬ ‫وأت����ع����ام����ل م���ع���ه���م دوم����ا‬ ‫ب��س��ي��اس��ة ش��� ّد ل��ي��ا نقطع‬ ‫ليك!‬ ‫ ه��م ي �ق��ول��ون ب��أن حال‬‫دوزمي ليس على ما يرام؟‬ ‫< إي��وا راه ﮔ���اع املغاربة عارفني هادشي‪.‬‬ ‫هوما مشاو كايشكيو لوزير االت��ص��ال‪ ،‬بغاو‬ ‫يخلعوني زع��م��ا ب��ال��س��ي اخل��ل��ف��ي‪ .‬أن���ا بزاف‬ ‫عليهم‪ ،‬ه��ادي راه��ا سميرة سيطايل واجرك‬ ‫عالله أموالي!‬ ‫عمر سليم‬ ‫ واش ما ع ّم‬‫الشيخ هضر معاك فهاد‬ ‫القضية؟‬ ‫< ب��غ��ي��ت��ي زعما‬ ‫تقول واش ما خايفاش‬ ‫م���ن س��ل��ي��م؟ غ��ي��ر كون‬ ‫هاني أخويا‪ ،‬سليم‬ ‫الشيخ ما يقدرش‬ ‫ح���ت���ى ينوض‬ ‫دج���اج���ة على‬ ‫ب��ي��ض��ه��ا‪ ،‬فما‬ ‫ّ‬ ‫يحل‬ ‫بالك أنه‬ ‫ف������م������و ع���ل���ى‬ ‫سميرة!‬ ‫ م��ا حكاية ظ �ه��ورك في‬‫حوار مع كلينتون قبل أيام؟‬ ‫< ش���وف‪ ،‬أن��ا را ﮔﮔ�لت‬ ‫للصحافيني ف���دوزمي بلي‬ ‫وزارة اخل��ارج��ي��ة ديال‬ ‫ميركان هي اللي عيطات‬ ‫عليا ب��اش ن��دي��ر معاها‬ ‫ح�����وار‪ ،‬ال��س��اع��ة ناضو‬ ‫شي وحدين وقالوا بللي‬ ‫أن���ا ال��ل��ي ّت��اص��ل��ت بهم‬ ‫باش ندير معاها حوار‪.‬‬ ‫املهم فرشة وصافي!‬ ‫ ه��ي ف��رح �ت��ي بزاف‬‫بهاد احلوار؟‬ ‫< م���ع���ل���وم‪ .‬أن�����ا ما‬ ‫كاينش االلي سولني واش‬ ‫عيطت‪ ،‬ولكن‬ ‫هوما اللي عيطو وال أنا اللي ع ّي‬ ‫ج��ب��دت ه��اد امل��وض��وع حيت‬ ‫عزيز عليا الفوحان!‬

‫خ��اط��رو‪ ،‬كما لو أن��ه يس ّير شركة خاصة‪،‬‬ ‫وليس مؤسسة عمومية‪.‬‬ ‫في البلدان املتقدمة‪ ،‬يخاف املسؤولون‬ ‫الفاشلون من الصحافة‪ ،‬وعندنا في املغرب‬ ‫فشل بنهيمة في مهمته فشال ذريعا‪ ،‬ومع‬ ‫ذلك ما زال «يتفرعن» على الصحافة‪ ،‬حيت‬ ‫ما كاينش اللي يقول ليه شحال‪ ،‬داكشي‬ ‫عالش عاجبو راسو‪.‬‬ ‫اللي ش��اف السي بنهيمة فشي قنت‬ ‫يجيبو لينا‪ ،‬لكي ن��ش��رح ل��ه ب��أن م��ن حق‬ ‫املغاربة أن يعرفوا ما يجري ويدور داخل‬ ‫الرام‪ ،‬عوض إغالق األبواب والنوافذ‪ .‬اللي‬ ‫ج��اب��و لينا عندنا ليه ج��ائ��زة ع��ب��ارة عن‬ ‫وجبة في أح��د املطاعم‪ ،‬طبعا ما فيهاش‬ ‫سراق الزيت بحال ديك الوجبة التي قدمها‬ ‫بنهيمة ألحد املسافرين على إحدى طائراته‬ ‫قبل أسابيع‪ ،‬ولقا فيها واحد سراق الزيت‬ ‫مجبد مع راسو‬

‫اعترافات كـريتس‬

‫أخيرا‪ ،‬بدأ إريك ﮔ�ريتس‬ ‫يعترف بجزء من أخطائه الكثيرة التي نبهته‬ ‫إليها الصحافة‪ ،‬واملتتبعون الرياضيون أكثر من مرة‪،‬‬ ‫تسوقش ليها‪ .‬ﮔ�ريتس قال بأن تتويج املاص بكأس السوبر‬ ‫وما‬ ‫ّ‬ ‫يخص الالعبني اللي كايلعبو‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬جعله يعيد حساباته‪ ،‬فيما‬ ‫ّ‬ ‫فالبطولة الوطنية‪ ،‬والذين ظل سعادة املدرب يتجاهلهم‪ ،‬ويستقدم في‬ ‫املقابل العبني «محترفني» يجلسون أغلب الوقت على دكة االحتياط‪،‬‬ ‫بل إن عددا منهم‪ ،‬وصل بهم الفشوش إلى درجة عدم الر ّد عليه في‬ ‫التليفون‪ ،‬ومع ذلك باقي كايزاوﮒ فيهم‪ ،‬بحاال بوحدهم اللي‬ ‫كايعرفو يلعبو الكرة‪.‬‬

‫ضحك كالبكاء‬ ‫بسرعة البرق‪ ،‬نسي ﮔ�ريتس فضيحة إقصاء‬ ‫املنتخب الوطني من كأس إفريقيا‪ .‬الرجل قال بأن الالعبني‬ ‫الذين لعبوا ضد بوركينافاسو استقبلوه بابتسامات أنسته‬ ‫مرارة اإلقصاء‪ .‬الرجل إذن نسي كل شيء‪ ،‬رغم أن اجلرح لم يندمل‬ ‫بعد لدى اجلمهور املغربي‪ ،‬ومداد الفضيحة ما يزال يسيل بغزارة‬ ‫على صفحات اجلرائد‪ ،‬بينما هو يبستم‪ ،‬ومن حقه أن يفعل‪ ،‬فليس‬ ‫هناك مدرب محظوظ مثله في العالم‪ .‬إيوا ضحك أسيدي ومعك‬ ‫الالعبون‪ ،‬راه انتوما اللي جات معاكم‪ ،‬وإن كان ضحككم‪،‬‬ ‫كما قال الشاعر‪ ،‬مثل البكاء‪.‬‬

‫ال مباالة‬

‫من حق مسؤولي والعبي فريق‬ ‫املغرب الفاسي‪ ،‬أن يغضبوا من مسؤولي جامعة‬ ‫كرة القدم‪ ،‬وعلى رأسهم علي الفاسي الفهري‪ ،‬بسبب جتاهل‬ ‫اجلامعة للماص‪ ،‬ملي ْمشا لتونس‪ ،‬لكي يلعب نهاية كأس السوبر‬ ‫اإلفريقية‪ ،‬والتي استطاع أن ينتزعها من الترجي‪ ،‬ورفع رأس الكرة‬ ‫املغربية الذي كان ممرغا في الوحل بعد نكسة الكان‪ .‬علي الفاسي لم‬ ‫يكلف نفسه حتى عناء إرسال عضو جامعي مع الفريق الفاسي‪ ،‬من‬ ‫أجل مساندته‪ ،‬بل أكثر من ذلك‪ ،‬اكتفى فقط برسالة إس إم إس‬ ‫لتهنئة مسوؤلي والعبي الفريق بعد الفوز‪ .‬خايبة حتى‬ ‫للتعاويدة‪.‬‬

‫قالو علينا لهيه‬ ‫«التلفزيون املغربي م َتّهم بتهميش األغنية العصر َّية»‬

‫«اجلفاف يهدد االقتصاد املغربي‪ ...‬ويرفع العجز املالي»‬

‫> إيالف‬ ‫حيت املسؤولني ديالو الله ي��ر ّد بهم ال‬ ‫ْ‬ ‫يعرفون فنا آخر غير «ف��ن» الزديح والرديح‬ ‫وزيد دردك وعاود دردك‪..‬‬

‫النمو‬ ‫هي حتى ديك نسبة ‪ 5‬في املائة ديال‬ ‫ّ‬ ‫التي وعدنا بها بنكيران مشات فلمزاح وصافي‪..‬‬

‫«املغاربة حتدثوا ‪ 23‬مليار دقيقة عبر مكاملات هاتفية‬ ‫خالل العام املاضي»‬

‫«االحتاديون يكشرون عن أنيابهم في وجه بنكيران»‬

‫> الشرق األوسط‬ ‫وشحال كيصيفطو من ميساج ديال ابيل موا‬ ‫سيلتوبلي؟‪..‬‬

‫> احلياة‬

‫> إيالف‬ ‫باقي عندهم بعدا شي نياب وال والو‪..‬؟‬


‫الملف األسبوعــــــــي‬ ‫العدد‪ 1687 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫‪19‬‬

‫ملحق يصدر كل سبت وأحد‬

‫في انتظار اإلعالن عن الئحة المستفيدين من مأذونيات المقالع والصيد البحري والخمور‬

‫فضيحة «الكرميات»‪ ..‬هل هي بداية سقوط‬ ‫إمبراطورية الريع‬

‫قنبلة حقيقية فجرها عبد العزيز الرباح‪ ،‬وزير النقل والتجهيز‪ ،‬عندما نشرت وزارته‪ ،‬زوال أول أمس اخلميس الئحة املستفيدين من أشهر أشكال اقتصاد‬ ‫الريع في املغرب‪" :‬كرميات" النقل‪ .‬شخصيات نافذة في قمة هرم املستفيدين من املأذونيات‪ ،‬يتقدمهم أبناء إدريس البصري‪ ،‬الذي يشار إليه بكل بنان على أنه‬ ‫"الراعي الرسمي" لسياسة "الكرامي"‪ .‬القائمة تشمل أسماء من القصر ومحيطه والبرملان ومعترك السياسة‪ ،‬وجنوما سطعوا في التلفزة والسينما ومالعب الكرة‬ ‫ومضامير ألعاب القوى‪ ،‬وآخرين اختفوا خلف أسماء شركات نقل‪ .‬امللف التالي يقدم تشريحا لالئحة "كرميات" احلافالت‪ ،‬ويعرض تصريحات لبعض األسماء‬ ‫الواردة بها‪ ،‬ويعري حقيقة جبل الريع عبر توضيحات قانونيني واقتصاديني وحماة املال العام باملغرب‪.‬‬ ‫إدريس الكنبوري‬ ‫كشفت وزارة ال��ن��ق��ل والتجهيز ع��ن الئحة‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م����ن رخ�����ص ال���ن���ق���ل‪ ،‬املعروفة‬ ‫ب�»الكرميات»‪ ،‬في خطوة سعت من خاللها إلى‬ ‫ت��ن��زي��ل س��ي��اس��ة م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد ال��ت��ي أعلنت‬ ‫عنها احلكومة احلالية منذ أول يوم لها‪ .‬وهي‬ ‫خطوة إيجابية وراءها إشارات عدة‪ ،‬أهمها أن‬ ‫احلكومة تريد إعمال مبدأ الشفافية من اآلن في‬ ‫التعامل م��ع ال��ش��أن ال��ع��ام‪ ،‬وع��دم السكوت عن‬ ‫مظاهر الفساد‪.‬‬ ‫والشك أن محاربة الفساد كانت مطلبا شعبيا‬ ‫خالل التظاهرات التي خرجت إلى الشارع في‬ ‫ال��ع��ام امل��اض��ي ع��ق��ب م��ي��الد ح��رك��ة ‪ 20‬فبراير‪،‬‬ ‫وتبنتها الدولة‪ ،‬التي كرست في الدستور مبدأ‬ ‫املسؤولية واحملاسبة في تدبير الشأن العام‪،‬‬ ‫وهو ما أعطى للحكومة احلالية هامشا مقدرا‬ ‫للتحرك في هذا االجتاه والعمل على فتح «عش‬ ‫الدبابير»‪ ،‬مسنودة أوال بدعم أعلى سلطة في‬ ‫البالد‪ ،‬وثانيا بدستور جديد‪ ،‬وأخيرا بانتظارات‬ ‫ال��ش��ارع املغربي‪ ،‬ال��ذي يعتبر محاربة الفساد‬ ‫واحدا من أهم مطالبه املستعجلة‪.‬‬ ‫غير أن��ه ال بد من القول ب��أن الالئحة التي‬ ‫مت الكشف عنها‪ ،‬على الرغم من أهمية املبادرة‬

‫ومن اإلش��ارات السياسية الهامة التي حتملها‪،‬‬ ‫إال أنها تظل الئحة غير مكتملة وال تشمل في‬ ‫ق��س��م��ه��ا األع��ظ��م س���وى «ص���غ���ار» املستفيدين‪،‬‬ ‫إن ص���ح ال��ت��ع��ب��ي��ر‪ ،‬وج���ل ه����ؤالء م���ن الفنانني‬ ‫والرياضيني‪ ،‬وهي فئة ال تتوفر كما هو معلوم‬ ‫على أسلحة للدفاع عن نفسها أو وسائل مضادة‬ ‫للضغط ‪ ،‬مبعنى أنها هي «الفئة الهشة» بني كل‬ ‫الفئات التي استفادت أو يفترض أنها استفادت‬ ‫من هذا املظهر من مظاهر اقتصاد الريع‪ ،‬وإلى‬ ‫جانب هؤالء هناك بعض األموات أمثال ادريس‬ ‫البصري وعبد العزيز مزيان بلفقيه وآخرين‪،‬‬ ‫وهؤالء اليوم غير موجودين ولن تضيف الالئحة‬ ‫معلومة ج��دي��دة عما راك��م��ه بعضهم م��ن الثراء‬ ‫الفاحش على حساب املال العام وأوفاق الدولة‪،‬‬ ‫أضف إلى ذلك أن القيمة املالية لهذه الرخص ال‬ ‫ميكن أن تعتبر عنوان الثراء‪ ،‬ما عدا بالنسبة‬ ‫إل��ى الذين يتوفرون على أكثر من عشرة منها‬ ‫أو يزيد‪ ،‬لكن قيمتها في الناحية الرمزية التي‬ ‫ترتبط باقتصاد الريع في املغرب‪ ،‬زد على هذا أن‬ ‫حصول بعض هؤالء عليها � خصوصا بالنسبة‬ ‫إلى الفئة الهشة املشار إليها � ال يعني ممارسة‬ ‫االبتزاز أو النفوذ طاملا أنهم ال يتوفرون عليه‪،‬‬ ‫ألن حصول الكثير من هؤالء على هذه الرخص‬ ‫رمبا جاء في إطار املكافأة التي اعتادت الدولة‬

‫أن تقدمها تشجيعا للريع‪ ،‬أو في إطار إكراميات‬ ‫معينة‪ ،‬كما هي الكلمة الشهيرة‪ ،‬أو إعانات حلاالت‬ ‫اجتماعية‪ ،‬أو طلبا لإلحسان‪ ،‬دون أن يعني هذا‬ ‫أن اجلميع استفاد منها بنفس الطريقة‪ ،‬بل هناك‬ ‫من أصحاب النفوذ من مارس نفوذه في الدولة‬ ‫للحصول على هذه الرخص‪ ،‬وسبق لسعد الدين‬ ‫العثماني‪ ،‬وزير اخلارجية احلالي‪ ،‬أن أعلن في‬ ‫برنامج تلفزيوني‪ ،‬قبل أكثر من سنة‪ ،‬أن وزيرا‬ ‫واح��دا يتوفر على مئات من رخص النقل هذه‪،‬‬ ‫رمبا وصلت إلى ‪ 500‬رخصة‪.‬‬ ‫وإذا كانت وزارة النقل والتجهيز قد اتخذت‬ ‫هذه املبادرة‪ ،‬فال نعرف هل ستقوم وزارة الداخلية‬ ‫في نفس احلكومة بنفس األمر‪ ،‬ألنها اجلهة التي‬ ‫متنح رخص سيارات األجرة (املأذونيات)‪ ،‬وإذا‬ ‫قامت وزارة الداخلية مببادرة في نفس االجتاه‪،‬‬ ‫فرمبا سيكتشف ال��رأي العام الئحة أكثر غرابة‬ ‫م��ن ه��ذه ال��الئ��ح��ة‪ .‬وي��ق��ول عبد الصمد اعنانة‪،‬‬ ‫الكاتب العام ل�»جمعية العهد اجلديد ملناهضة‬ ‫اق��ت��ص��اد ال��ري��ع»‪ ،‬ال��ت��ي ت��أس��س��ت م��ؤخ��را كأول‬ ‫هيئة من ه��ذا ال��ن��وع‪ ،‬إن هناك املئات من كبار‬ ‫املسؤولني في الدولة يتوفرون على مأذونيات‬ ‫ال��ن��ق��ل‪ ،‬مم��ا ي��ع��ن��ي أن اآلالف م��ن امل��ه��ن��ي��ني في‬ ‫القطاع يشتغلون مع هؤالء في إطار «السخرة»‪.‬‬ ‫ويذهب اعنانة أبعد من ذلك ويدعو إلى الكشف‬

‫عن أسماء النقابيني‪ ،‬الذين استفادوا من هذه‬ ‫الرخص من وزارة النقل‪ ،‬مقابل متاجرتهم في‬ ‫مهنيي القطاع خالل املفاوضات مع املسؤولني‬ ‫على القطاع في املاضي‪.‬‬ ‫وع��ل��ى أه��م��ي��ة امل���ب���ادرة ف��ي ح��د ذات���ه���ا‪ ،‬إال‬ ‫أن ه��ن��اك تخوفا م��ش��روع��ا م��ن أن ت��ك��ون مجرد‬ ‫تنزيل محدود تطبعه االنتقائية في التعامل مع‬ ‫ملفات الفساد‪ .‬فرخص النقل التي مت الكشف‬ ‫ع���ن أص��ح��اب��ه��ا ل��ي��س��ت س���وى ص����ورة مصغرة‬ ‫ع���ن ال��ف��س��اد األك���ب���ر‪ ،‬ال����ذي ي��ت��م��ث��ل ف���ي رخص‬ ‫الصيد بأعالي البحار‪ ،‬التي يستفيد منها كبار‬ ‫املسؤولني في الدولة‪ ،‬وال ميكن املقارنة بني ما‬ ‫ت��دره رخ��ص النقل وم��ا ت��دره ه��ذه ال��رخ��ص‪ ،‬زد‬ ‫على ذلك استغالل مقالع الرمال التي تعد منجما‬ ‫للثراء بالنسبة إل��ى كثير من أصحاب النفوذ‪،‬‬ ‫كما أن هناك تساؤالت عن النوايا احلقيقية خلف‬ ‫مثل هذه املبادرة‪ ،‬طاملا أن راتب مدرب املنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم غريتيس � الذي أثار جدال في‬ ‫الشارع العام ووصل إلى البرملان � ظل موضوع‬ ‫تكتم من طرف الوزير الوصي على القطاع‪ ،‬إذ‬ ‫كيف ميكن فهم أن احلكومة امتنعت عن إعطاء‬ ‫املواطنني والنواب ما طلبوه بالكشف عن راتب‬ ‫امل��درب‪ ،‬والتفضل بنشر الئحة املستفيدين من‬ ‫رخ��ص نقل لم تكن مطلوبة على األق��ل في هذا‬

‫التوقيت؟ وهل نشر هذه الالئحة يراد منه إنهاء‬ ‫النقاش حول موضوع املدرب الوطني؟ أم أكثر‬ ‫من ذلك‪ ،‬يراد منه أن يكون رسالة إلى الفاسدين‬ ‫ال��ك��ب��ار ل��ل��ت��راج��ع ك��م��ج��رد ت��ه��دي��د ب��ف��ت��ح ملفات‬ ‫الفساد الضخم‪ ،‬بسبب غياب اجل���رأة أو عدم‬ ‫وجود ضوء أخضر؟‪.‬‬ ‫إذا كان الفساد يشكل كلفة اقتصادية بالنسبة‬ ‫للدولة‪ ،‬فإن محاربته متثل كلفة سياسية بالنسبة‬ ‫لها وحتى اقتصادية أحيانا‪ ،‬وبالرغم من االنتقادات‬ ‫ال��ت��ي ميكن أن ت��وج��ه إل��ى احل��ك��وم��ة ب��ش��أن قضية‬ ‫محاربة الفساد‪ ،‬إال أن األمر قد يكون أكثر صعوبة‬ ‫مما ميكن أن نتصور‪ ،‬وقد يكون هذا مفهوما‪ ،‬لكن‬ ‫الذي قد ال يكون مفهوما هو أن تستهدف سياسة‬ ‫محاربة الفساد الفئات «الهشة» والصغيرة ثم تقف‬ ‫عندها‪ .‬والتساؤل الذي يطرح اليوم‪ ،‬بعد الكشف عن‬ ‫هذه الالئحة‪ ،‬هو حول ما إن كانت الوزارة املعنية‬ ‫ستعمل على سحب هذه الرخص من أصحابها أم ال‪،‬‬ ‫ويقترح عبد الصمد اعنانة‪ ،‬الكاتب العام ل�»جمعية‬ ‫العهد اجل��دي��د ملناهضة اق��ت��ص��اد ال��ري��ع»‪ ،‬أن يتم‬ ‫إلغاء هذه الرخص بشكل نهائي وتعويضها بدفاتر‬ ‫حتمالت واضحة بالنسبة إلى العاملني بالقطاع‪،‬‬ ‫باعتبار ذلك الوسيلة املمكنة لتحديث هذا املرفق‬ ‫وإبعاده عن مظاهر الريع والزبونية‪ ،‬التي ارتبطت‬ ‫به طيلة عقود ما بعد االستقالل‪.‬‬


‫‪20‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫تشابه األسماء «يورط» بعضها وآخرون يبررون استفادتهم‬

‫شخصيات وردت أسماؤها في الئحة «الكرميات» تدافع عن نفسها‬ ‫مجيد‪ :‬سياسة «الكرميات» سنها‬ ‫البصري إلخضاع الناس‬

‫الزاكي‪ :‬عندما استفدت من‬ ‫«الكرمية» كنت عاطال عن العمل‬ ‫قال بادو الزاكي‪ ،‬الالعب الدولي السابق ومدرب‬ ‫املنتخب الوطني لكرة القدم سابقا‪ ،‬إنه استفاد من‬ ‫م��أذون�ي��ة للنقل سنة ‪ 1986‬م��ن ط��رف امل�ل��ك الراحل‬ ‫احلسن الثاني‪ .‬معلقا على ذلك «الله يخلف على سيدنا‬ ‫الله يرحمو‪ ،‬هاذيك البركة ديال سيدنا‪.‬‬ ‫وأض��اف ال��زاك��ي أن أغلب ال عبي املنتخب الوطني‬ ‫لكرة القدم الذين حققوا نتائج إيجابية في كأس العالم سنة‬ ‫‪ 1986‬باملكسيك‪ ،‬كانوا هواة وعاطلني عن العمل وأن «أقل‬ ‫ما ميكن أن يحصل عليه الرياضيون الذين قدموا خدمات‬ ‫كبيرة للوطن هو مأذونية نقل‪ ،‬مؤكدا أن «ليس كل من‬ ‫شارك في نهائيات «مونديال» ‪ 1986‬استفاد حينها من‬ ‫مأذونيه نقل‪ ،‬كل ونصيبه»‪.‬‬ ‫وع�ل��ق ال��زاك��ي‪ ،‬باستياء ح��ذر‪ ،‬على إق ��دام عبد‬ ‫العزيز الرباح وزير التجهيز النقل‪ ،‬على كشف الئحة‬ ‫بأسماء املستفيدين من مأذونيات النقل‪ ،‬قائال‪« :‬هل‬ ‫أنا من سيحاسب الوزارة على قرارها بكشف الئحة‬ ‫بأسماء املستفيدين‪ ،‬أنا غير مخول لي فعل ذلك»‪.‬‬

‫بعد ورود اسمه ضمن اللوائح‬ ‫ال���ت���ي ك��ش��ف��ت��ه��ا وزارة التجهيز‬ ‫والنقل‪ ،‬اعتبر محمد مجيد‪ ،‬الفاعل‬ ‫اجل��م��ع��وي وال���ري���اض���ي‪ ،‬أن منح‬ ‫«الكرميات» للمواطنني هي سياسة‬ ‫سنها وزير الداخلية الراحل‪ ،‬ادريس‬ ‫البصري‪ ،‬من أجل إخضاع الناس‬ ‫امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م��ن اق��ت��ص��اد الريع‪،‬‬ ‫لرغباته وسياسته‪ ،‬معلقا‪« :‬اللهم‬ ‫إن هذا منكر الكرميات كيعلمو غير‬ ‫العكز وقلة النشاط»‪.‬‬ ‫كما نفى مجيد أن يكون حاصال‬ ‫على مأذونية نقل «كرمية»‪ ،‬وقال‪« :‬أنا‬ ‫ال أملك ال مأذونية نقل وال عمارة وال‬ ‫معمل»‪ .‬وأكد في اتصال مع «املساء»‬ ‫ب��أن «اجلميع يعرف ب��أن محمد ال‬ ‫ينشط في أي مجال باستثناء املجال‬ ‫االج��ت��م��اع��ي وال��ري��اض��ي‪ ،‬مضيفا‪:‬‬ ‫«املجال االجتماعي والرياضي هو‬ ‫ديني وصالتي»‪.‬‬ ‫واعتبر مجيد أن املدافعني عن‬ ‫حقوق اإلن��س��ان‪ ،‬مطالبون بتنبيه‬ ‫امل���واط���ن�ي�ن إل����ى أن احل����ق يكون‬ ‫مقترنا بالواجب جتاه الوطن‪ ،‬وأن‬ ‫«املطالبة باحلق وإغ��ف��ال الواجب‬ ‫ي��ق��ود إل���ى «ال��س��ي��ب��ة» والالوطنية‬ ‫ألن������ك ع���ن���دم���ا ت���ع���ط���ي م���أذون���ي���ة‬ ‫ألح��ده��م ف��إن اآلخ���ر سيطالبك بها‬ ‫أيضا»‪.‬‬

‫الزمزمي‪« :‬الكرميات» حالل والكشف‬ ‫عن املستفيدين منها عبث‬ ‫اح�����ت�����ج ال���ش���ي���خ‬ ‫عبد الباري الزمزمي‪،‬‬ ‫ع����ل����ى ع���م���ل���ي���ة نشر‬ ‫الئحة املستفيدين من‬ ‫مأذونيات النقل‪ ،‬وقال‬ ‫الزمزمي «العمل الذي‬ ‫ق���ام���ت ب����ه احلكومة‬ ‫عبثي‪ ،‬ألن «الكرميات»‬ ‫ت��ك��رى مقابل مليوني‬ ‫س��ن��ت��ي��م‪ ،‬وه���ي بالكاد‬ ‫ت��ك��ف��ي إلع���ال���ة األس���ر‬ ‫ال����ك����ب����رى»‪ .‬وأض�����اف‬ ‫ال��زم��زم��ي أن «الوزير‬ ‫ي��ت��ل��ق��ى رات����ب����ا يبلغ‬ ‫أض����ع����اف ث���م���ن ك����راء‬ ‫«الكرمية»‪ ،‬وإذا كانوا‬ ‫يبحثون عن اإلنصاف‬ ‫كما يقولون فعليهم أن‬ ‫يقتسموا أجورهم مع‬ ‫ال��ش��ع��ب‪ ،‬وأال يأخذوا‬ ‫من خزينة الدولة سوى‬ ‫م��ا ي��ك��ف��ي��ه��م»‪ .‬واعتبر‬ ‫ال��زم��زم��ي م��ا ق��ام��ت به‬ ‫حكومة بنكيران «عبثا‬ ‫وب��ه��رج��ة ال ط��ائ��ل من‬ ‫ورائهما»‪.‬‬ ‫وع���������ن ال����س����ي����اق‬ ‫ال���ذي حصل فيه على‬ ‫م��أذون��ي��ه ال��ن��ق��ل‪ ،‬قال‬ ‫الزمزمي‪ ،‬إن ذل��ك كان‬ ‫ف�����ي ظ���رف���ي���ة خاصة‬ ‫«ع���ن���دم���ا أع���ل���ن���ت عن‬ ‫عدم نيتي الدخول إلى‬ ‫البرملان م��ج��ددا‪ ،‬ومبا‬ ‫أنني ال مورد لي‪ ،‬ال من‬ ‫جت��ارة وال من غيرها‪،‬‬ ‫بعدما توقفت أجرتي‬ ‫ال���ت���ي ك���ن���ت أتلقاها‬ ‫ل��ق��اء خ��ط��ب��ة اجلمعة‪،‬‬

‫عبد العزيز العلوي احلافظي‪« :‬اقتصاد‬ ‫الريع مشبوه»‬ ‫ن �ف��ى ال �ق �ي��ادي ف��ي ال�ت�ج�م��ع الوطني‬ ‫ل �ل�أح� ��رار‪ ،‬م � ��والي ع �ب��د ال��ع��زي��ز العلوي‬ ‫احل��اف�ظ��ي‪ ،‬أن ي�ك��ون اس�ت�ف��اد طيلة حياته‬ ‫م��ن مأذونية نقل‪ ،‬وق��ال العلوي احلافظي‬ ‫«طيلة م�س��اري‪ ،‬ال��ذي يتجاوز ‪ 35‬سنة في‬ ‫السياسة واحمل��ام��اة‪ ،‬لم يسبق أن سمحت‬ ‫لنفسي ب��االس�ت�ف��ادة م��ن م��ال عمومي ولو‬ ‫كان من حقي»‪ ،‬مضيفا «أنا من السياسيني‬ ‫القالئل املعروفني بأنهم يرفضون احلصول‬ ‫على وصل بنزين أو مصاريف التنقل حتى‬ ‫عندما أؤدي خدمة ل�ل�إدارة»‪ .‬وعبر موالي‬ ‫عبد العزيز العلوي احلافظي عن رفضه لكل‬ ‫أشكال اقتصاد الريع‪ ،‬وقال‪« :‬املواطن الذي‬ ‫يشتغل موظفا أو في إطار املهن احلرة يجب‬ ‫أن يعتمد على نفسه‪ ،‬ألن الريع شيء مشبوه‪،‬‬ ‫ومعيق لتطور البلد»‪ ،‬مستطردا‪« :‬ال يعقل أن‬ ‫يبقى الواحد جالسا في بيته ويستفيد من‬ ‫مداخيل ال يشقى فيها»‪.‬‬

‫ون��وه العلوي احلافظي بالعمل الذي‬ ‫ق��ام��ت ب��ه وزارة التجهيز وال �ن �ق��ل‪ ،‬عندما‬ ‫كشفت ع��ن أس �م��اء املستفيدين م��ن رخص‬ ‫النقل‪ ،‬مضيفا‪« :‬نحن في زمن الشفافية‪ ،‬وأنا‬ ‫أحيي احلكومة على هذا الفعل‪ ،‬على أساس‬ ‫أن يكون ذل��ك في إط��ار حترير قطاع النقل‬ ‫وليس في إطار التشهير بالناس»‪.‬‬ ‫واعترف العلوي احلافظي بأن حزبه‪،‬‬ ‫التجمع الوطني ل�لأح��رار‪ ،‬أخطأ عندما لم‬ ‫يطالب بالكشف عن املستفيدين من رخص‬ ‫النقل عندما كان في احلكومة‪ .‬لكنه أضاف‬ ‫أن «سياسة حت��ري��ر ق�ط��اع النقل ب��دأت مع‬ ‫احلكومة السابقة وأن وزي��ر النقل السابق‬ ‫ك��رمي غ�لاب ه��و ال��ذي أطلق سياسة تقنني‬ ‫االستفادة من «الكرميات» وحرر قطاع النقل‬ ‫ليدخل مجال املنافسة استنادا إل��ى دفتر‬ ‫حتمالت واض��ح‪ ،‬يخدم املستهلك واملهني‬ ‫واالقتصاد الوطني»‪.‬‬

‫ط��ل��ب��ت م���ن امل���ل���ك‪ ،‬عن‬ ‫طريق وزي��ر األوقاف‪،‬‬ ‫أن يعطيني مأذونية‬ ‫ف�����اس�����ت�����ج�����اب ل����ذل����ك‬ ‫وم���ن���ح���ن���ي «ك���رمي���ة»‬ ‫ح��اف��ل��ة ت��رب��ط بني‬ ‫طنجة وخنيفرة‪.‬‬ ‫وأك�������������������������د‬ ‫ال���زم���زم���ي أنه‬ ‫ما زال ينتظر‬ ‫ت��س��ل��م هذه‬ ‫« ا لكر مية » ‪،‬‬ ‫«رغ�����������������م‬ ‫أن��������ه مت‬ ‫تبليغي‬ ‫بحصو لي‬ ‫عليها خالل‬ ‫ش���ه���ر نونبر‬ ‫املنصرم‪ ،‬مباشرة‬ ‫ب��ع��د رم��ض��ان‪ ،‬لكن‬ ‫م��ع تغير احلكومة‬ ‫ت�����ع�����ث�����ر ت���ف���ع���ي���ل‬ ‫التسليم»‪.‬‬ ‫وق����دم الزمزمي‬ ‫ت����أط����ي����را شرعيا‬ ‫ل����ل����ح����ص����ول على‬ ‫«ال��ك��رمي��ات» معتبرا‬ ‫أنها «تدخل في إطار‬ ‫ال���ع���ط���اء ال������ذي ك���ان‬ ‫م����وج����ودا ف����ي نظام‬ ‫احلكم اإلسالمي‪ ،‬زمن‬ ‫اخل��ل��ف��اء الراشدين‪،‬‬ ‫ال��ذي��ن ك��ان��وا يعطون‬ ‫ل�لأس��ر ال��ت��ي ال مورد‬ ‫لها‪ ،‬ولنساء الرسول‪،‬‬ ‫ما يكفيهم إنفاقه ملدة‬ ‫سنة»‪.‬‬

‫تساءلوا عن مغزى نشر القائمة في هذه الظرفية بالذات‬

‫مهنيو قطاع النقل الطرقي يطالبون بسحب رخص املأذونيات‬ ‫هيام بحراوي‬

‫أثار نشر قائمة املستفيدين من مأذونيات «الكرميات»‪،‬‬ ‫ال�ت��ي كشفت عنها وزارة التجهيز وال�ن�ق��ل‪ ،‬استغراب‬ ‫مجموعة من نقابيي قطاع النقل الطرقي‪ ،‬الذين طرحوا‬ ‫عالمة استفهام كبرى حول دواعي إقدام الوزارة على نشر‬ ‫ه��ذه الالئحة التي ضمت ‪ 4118‬مستفيدا‪ ،‬من ضمنهم‬ ‫أسماء وازنة في عالم السياسة والفن والرياضة‪ ،‬إضافة‬ ‫إل��ى شخصيات عسكرية ودينية‪ ،‬معتبرين أن األم��ر له‬ ‫دواع وأسباب يجب على احلكومة أن تكشف عن حقيقتها‪.‬‬ ‫كما تساءلوا إن كان سيتم سحب هذه الرخص أم ستظل‬ ‫دار لقمان على حالها‪ .‬وقد انقسم النقابيون حول املغزى‬ ‫من نشر هذه الالئحة بني مشجع للمبادرة‪ ،‬التي اعتبرها‬ ‫جريئة وتستحق التنويه‪ ،‬وبني من اعتب أنها لن تضيف‬ ‫جديدا في موضوع اقتصاد الريع‪ ،‬الذي له جذور قوية‪،‬‬ ‫مازالت رواسبها مستقرة في وزارة الداخلية‪ ،‬التي تعتبر‬ ‫مربط الفرس فيما يخص موضوع «املأذونيات»‪.‬‬ ‫األم�ي�ن ال �ع��ام ل�ل�ف��درال�ي��ة ال��وط�ن�ي��ة ملهنيي النقل‪،‬‬ ‫مصطفى الكيحل‪ ،‬أوضح في اتصال هاتفي بـ«املساء» أن‬ ‫هذه اخلطوة تعتبر جريئة بالنسبة للحكومة بشكل عام‬ ‫ولوزير النقل عبد العزيز الرباح بشكل خاص‪ ،‬معتبرا أنها‬ ‫أتت في سياق سياسي وليس مهني‪ ،‬ألن احلكومة قبل أن‬ ‫تنشر هذه القائمة قدمت وعودا للطلبة العاطلني مبنحهم‬ ‫رخصا للنقل املزدوج‪.‬‬ ‫وأش��ار الكيحل إل��ى أنهم طالبوا أكثر من م��رة بأن‬ ‫تعطى األحقية في منح املأذونيات إل��ى السائق املهني‬ ‫وليس إلى أشخاص عاديني بعيدين عن القطاع‪ ،‬مؤكدا‬ ‫أن منح «الكرميات» يتم في سياق ال حتترم فيه العدالة‬ ‫واملساواة االجتماعية‪.‬‬ ‫وبالنسبة إل��ى العائالت التي وردت أسماؤها في‬ ‫القائمة‪ ،‬والتي تنتمي إلى األسر الثرية في املغرب‪ ،‬قال‬ ‫الكيحل إن عليها أن تفهم العبرة من نشر أسمائها وتقوم‬ ‫من تلقاء نفسها بالتخلي عن هذه املأذونيات ملنحها ملن‬ ‫يستحقها م��ن امل��واط�ن�ين‪ .‬وت�س��اءل املتحدث ذات��ه‪« :‬هل‬ ‫األس�م��اء ال ��واردة في القائمة هي من ح��ررت املغرب من‬ ‫االستعمار؟ كل املغاربة قاوموا االستعمار وغالبيتهم لم‬ ‫يستفيدوا من املأذونيات»‪ ،‬مضيفا «أنا حفيد مقاوم ولدينا‬ ‫الوثائق التي تثبت ذلك‪ ،‬ولكن لم أطالب يوما مبأذونية ألن‬ ‫من توفي في سبيل وطنه مات شهيدا ولم ميت من أجل‬ ‫احلصول على كرمية»‪.‬‬ ‫وي��رى الكيحل أن البرنامج احلكومي لم يشر إلى‬

‫رخص سيارة األجرة‬

‫قطاع النقل‪ ،‬الذي عرف عدة إضرابات للمطالبة بحقوقه‪،‬‬ ‫التي يعتبرها مشروعة على اعتبار أهميته في احلياة‬ ‫االجتماعية‪ ،‬موضحا أن ال��وزارة عليها إلغاء مأذونيات‬ ‫النقل املسافرين والعمل على حترير القطاع من اقتصاد‬ ‫الريع‪.‬‬ ‫من جهة أخرى‪ ،‬تساءلت مصادر نقابية عن املغزى من‬ ‫نشر القائمة في هذه الظرفية بالذات‪ ،‬التي تعرف على حد‬ ‫تعبيرهم «احتقانا وغليانا» لم تعشه احلكومات السابقة‪.‬‬ ‫ولكسب ثقة الشعب املغربي‪ ،‬تضيف املصادر ذاتها‪ ,‬على‬ ‫احلكومة أن حتارب الفساد واملفسدين من اجلذور‪ ،‬وليس‬ ‫فقط بنشر الئحة تتضمن أسماء عائالت ثرية وأسماء‬ ‫سياسييني وحزبيني‪ ،‬م��ؤك��دة أن املسألة سياسية بكل‬ ‫املقاييس‪ .‬وأشارت املصادر ذاتها إلى أن احلكومة يجب‬ ‫أن تكون صريحة بشأن إلغاء املأذونيات‪ ،‬وخوض معركة‬ ‫ضد اقتصاد الريع بكل جرأة وحتدٍّ‪.‬‬

‫مبادرة حسنة‬ ‫وقد اعتبر عدد من النقابيني بقطاع النقل الطرقي‬ ‫أن القرار‪ ،‬الذي اتخذه وزير النقل والتجهيز‪ ،‬عبد العزيز‬ ‫الرباح‪ ،‬كان قرارا شجاعا واستجاب‪ ،‬في رأيهم‪ ،‬للمطالب‬ ‫التي سبق أن رفعتها النقابات املهنية في عهد احلكومات‬ ‫السابقة‪ ،‬ولكن لم يستطع أي وزير االستجابة لها‪.‬‬ ‫وف��ي ه��ذا الصدد‪ ،‬أك��د محمد مطالي‪ ،‬رئيس احتاد‬ ‫اجلامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل باملغرب‪ ،‬أن‬ ‫الكشف عن الئحة املستفيدين من امتيازات املأذونيات‬ ‫يعد اخل �ط��وة األول ��ى ضمن خ �ط��وات م�ح��ارب��ة اقتصاد‬ ‫الريع‪ .‬وثمن املتحدث ذات��ه ه��ذه امل�ب��ادرة‪ ،‬واصفا إياها‬ ‫بـ«اجلريئة»‪.‬‬ ‫وق��ال مطالي ف��ي تصريح ل �ـ«امل �س��اء» إن موضوع‬ ‫«ال�ك��رمي��ات» واالم�ت�ي��ازات املمنوحة لألعيان والعائالت‬

‫الكبيرة في املغرب ك��ان يشكل «طابو» ال ميكن احلديث‬ ‫عنه في ظل احلكومات التي تعاقبت على املغرب‪ ،‬موضحا‬ ‫أن إخراج القائمة إلى الوجود واطالع الرأي العام عليها‬ ‫يعد تنزيال حقيقيا ملضامني الدستور اجلديد‪ ،‬معتبرا أن‬ ‫مطالب حترير القطاع إذا لم يتم التعامل معها بشفافية‬ ‫ونزاهة فإنها ستكون بداية في طريق استمرار اقتصاد‬ ‫الريع بطريقة أخرى‪.‬‬ ‫وحذر املتحدث ذاته من املشاكل التي يعرفها القطاع‪،‬‬ ‫سواء تعلق األمر بالسائقني أو باحملطات الطرقية‪ ،‬التي‬ ‫طالب بتنظيمها حتى تعطى للمواطنني حقوقهم‪ .‬كما‬ ‫تأسف على وجود أسماء وازنة من رجال سياسة وسلطة‬ ‫وفن ورياضة في الالئحة‪ ،‬وقال إن ذلك يحز في النفس‬ ‫ألن ال��واق��ع يكشف أن مجموعة من املواطنني املعوزين‬ ‫واملعاقني لم يستفيدوا من هذه املأذونيات‪ ،‬علما على أنهم‬ ‫في أمس احلاجة إليها‪.‬‬

‫وف��ي الوقت ال��ذي كشف وزي��ر النقل والتجهيز عن‬ ‫قائمة املستفيدين من رخص «الكرميات»‪ ،‬طالب النقابيون‬ ‫وزير الداخلية بالكشف عن الئحة املستفيدين من الئحة‬ ‫رخ��ص س �ي��ارات األج ��رة‪ ،‬التي م ��ازال يطالها‪ ،‬على حد‬ ‫قولهم‪« ،‬اللبس والغموض»‪.‬‬ ‫وقد طالب رئيس احتاد اجلامعات الوطنية لسائقي‬ ‫ومهنيي النقل‪ ،‬ال��ذي حتدث باإلضافة إلى مجموعة من‬ ‫النقابيني بلهجة صارمة في موضوع «الكرميات»‪ ،‬بتوزيع‬ ‫خيرات البالد بشكل ع��ادل ومتساو‪ ،‬وأن يتخذ الوزير‬ ‫ق��رارا ص��ارم��ا بشأن م��ن اس�ت�ف��ادوا م��ن ه��ذه املأذونيات‬ ‫عن طريق سحبها منهم‪ .‬كما طالب أيضا بفتح حتقيق‬ ‫بخصوص املستفيدين من رخص سيارات األجرة ورخص‬ ‫استغالل املقالع الرملية‪ ،‬التي قال إنها تعرف هي األخرى‬ ‫عدة خروقات وجتاوزات‪.‬‬ ‫من جهته‪ ،‬قال محمد محظي‪ ،‬رئيس احتاد النقابات‬ ‫املهنية لقطاع النقل باملغرب‪ ،‬إن استفادة عائالت وأسماء‬ ‫وزان��ة وثرية ليست في حاجة إلى مداخيل «الكرميات»‬ ‫ليس بالغريب‪ .‬وهذا املوضوع‪ ،‬يضيف محظي‪ ،‬سبق أن‬ ‫ناقشوه أكثر من مرة مع وزراء سابقني‪ ،‬ولكن قيام وزارة‬ ‫النقل والتجهيز بنشر الالئحة يعد‪ ،‬حسب تعبيره‪ ،‬مبادرة‬ ‫قوية ومقاومة صريحة للمستفيدين من هذه الرخص على‬ ‫مر السنني‪ ،‬ألنهم ليست لديهم الصالحية في االستفادة‬ ‫منها‪ ،‬يضيف محظي‪.‬‬ ‫وطالب رئيس احت��اد النقابات املهنية لقطاع النقل‬ ‫باملغرب وزي��ر الداخلية بأخذ املبادرة كذلك‪ ،‬سيرا على‬ ‫نهج وزارة التجهيز وال �ن �ق��ل‪ ،‬عبر الكشف ع��ن قائمة‬ ‫املستفيدين من رخ��ص س�ي��ارات األج��رة على اعتبار أن‬ ‫وزارت��ه هي الوصية عليها‪ ،‬وأن هناك الئحة ثانية يجب‬ ‫الكشف عنها ليطمئن ال��رأي العام املغربي‪ ،‬مشيرا إلى‬ ‫أنهم كنقابات سبق أن عقدوا اجتماعا مع وزير الداخلية‬ ‫امحند العنصر‪ ،‬حول هذا املوضوع‪ ،‬لكنه لم يقدم لم جوابا‬ ‫مقنعا في املوضوع‪ .‬وفي رده على من قالوا إن القائمة لن‬ ‫تضيف جديدا فيما يخص محاربة اقتصاد الريع‪ ،‬صرح‬ ‫محظي بأن اإلصالح ال يأتي بشكل جذري وإمنا يأتي على‬ ‫مراحل‪ ،‬ويحتاج إلى الصبر والنفس الطويل‪ ،‬مؤكدا أنه‬ ‫من املساندين للحكومة والداعمني لها فيما يخص محاربة‬ ‫اقتصاد الريع‪ ،‬معتبرا مبادرة الرباح األول��ى في تاريخ‬ ‫املغرب‪.‬‬


‫‪21‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫على طول ‪ 399‬صفحة تتمدد إحدى خرائط اقتصاد الريع في املغرب‪« :‬كرميات» النقل‪ .‬على مدى عقود ظلت قائمة املستفيدين من مأذونيات النقل سرا من أسرار الدولة‪ .‬اآلن بإمكان املغاربة االطالع على أسماء كل املستفيدين من هذه «الكرميات»‬ ‫بعدما كان احلديث عنهم تتجاذبه اإلشاعة والغموض‪ .‬بني القائمة التي تضم ‪ 4118‬مأذونية نقل تسرق أسماء بعينها األنظار‪ .‬ألقاب عائالت معروفة ال تخطئها العني عند النظرة األولى‪ .‬صفات عسكريني وأركان جيش تتسلل بني خانات هذه الوثيقة‬ ‫الفاضحة‪ .‬أسماء مشاهير من عوالم السياسة والرياضة والفن واملال واألعمال تبرز بشكل أجلى‪ ،‬تطل من خانات صغيرة مزيحة النقاب عن تفاصيل أزيد من أربعة عقود بني خاللها جبل اقتصاد الريع باملغرب‪« .‬املساء» تعيد كشف أبرز األسماء‬ ‫املستفيدة من «كرميات» النقل‪ ،‬وتبني‪ ،‬بالتفصيل‪ ،‬عدد املأذونيات التي استفادوا منها‪.‬‬

‫الئحة المأذونيات تكشف طريقة توزيع إكراميات اقتصاد الريع وعائالت كبرى من أبرز المستفيدين‬

‫عسكريون ومسؤولون كبار وسياسيون ضمن الئحة املستفيدين من «الكرميات»‬ ‫رجال من البالط وحلبة السياسة‬ ‫وقبة البرلمان وجبة الدين‬

‫فنانون «يتألقون» فوق خشبة‬ ‫“الكريمات”‬ ‫الفنانون دوم��ا المعون كعادتهم‪ ،‬لكن‬ ‫ب �ع �ض �ه��م ت ��أل ��ق ه� ��ذه امل � ��رة ع �ل��ى خشبة‬ ‫املستفيدين من مأذونيات النقل‪ ،‬والبداية‬ ‫م��ع جنمة الشاشة املغربية‪ ،‬منى فتو‪،‬‬ ‫ال� �ت ��ي اس� �ت� �ف ��ادت م���ن رخ��ص��ت��ي نقل‬ ‫حصلت عليهما في ‪ 20‬دجنبر ‪،2006‬‬ ‫وهما رخصتان للنقل عبر احلافالت من‬ ‫الصنف األول‪ ،‬وتربطان على التوالي‬ ‫ب��ني م�ح��ور م��راك��ش وط�ن�ج��ة‪ ،‬وطنجة‬ ‫مراكش‪.‬‬ ‫نعيمة املشرقي‪ ،‬بطلة فيلم «البحث عن زوج‬ ‫ام��رأت��ي»‪ ،‬و«احل�ك�ي�م��ة» السابقة باملجلس األعلى‬ ‫للسمعي ال�ب�ص��ري‪ ،‬ك��ان��ت ضمن املستفيدين من‬ ‫«كرمية» حصلت عليها سنة ‪ 1999‬للربط بني الدار‬ ‫البيضاء وبني مالل‪.‬‬ ‫م�غ�ن��ون م��ن ال��زم��ن امل��اض��ي ن��ال��وا بدورهم‬ ‫نصيبا كبيرا م��ن كعكة «ال �ك��رمي��ات»‪ .‬إذ حصلت‬ ‫بهيجة إدريس‪ ،‬صاحبة أغنية «املا يجري قدامي»‬ ‫الشهيرة‪ ،‬على رخ�ص��ة للنقل م��ن الصنف األول‬ ‫تسلمتها سنة ‪ ،1993‬وتربط بني محور مكناس‪-‬‬ ‫ال��رب��اط – ال ��دار البيضاء وم��راك��ش‪ .‬كما حصل‬ ‫محمد امل��زك�ل��دي على رخ�ص��ة للنقل م��ن الصنف‬ ‫األول تربط بني محور فاس‪ -‬بني مالل – مراكش‬ ‫وأك��ادي��ر‪ ،‬بينما ح��ازت نعيمة سميح على ثالث‬ ‫رخص من الصنفني األول والثاني‪ ،‬تسلمت األولى‬ ‫في ‪ 29‬شتنبر ‪ ،1994‬وتربط بني ال��دار البيضاء‬ ‫واليوسفية عبر بنجرير‪ .‬أما الرخصتان األخريان‬ ‫فتسلمتهما بتاريخ ‪ 7‬أكتوبر ‪ ،2005‬حيث تربط‬ ‫األول��ى ب��ني احلسيمة وم��راك��ش عبر ت��ازة وفاس‬ ‫والدار البيضاء‪ ،‬والثانية بني مراكش واحلسيمة‬ ‫عبر الدار البيضاء وفاس وتازة‪.‬‬ ‫لطيفة رأف��ت حصلت ب��دوره��ا على رخصة في‬ ‫اليوم نفسه ال��ذي حصلت فيه سميح على «كرمية»‪ ،‬وهي من‬ ‫الصنف األول‪ ،‬ومخصصة للنقل بني مدينتي ال��دار البيضاء‬ ‫والصويرة‪.‬‬ ‫الالئحة تتضمن أيضا قائد مجموعة «أح�ي��دوس»‪ ،‬موحا‬ ‫واحلسني أشيبان‪ ،‬امللقب باملايسترو‪ ،‬الذي خصصت له رخصة‬ ‫من الصنف الثاني بتاريخ ‪ 19‬أكتوبر ‪ 1995‬للربط بني القباب‬ ‫ومكناس‪ .‬أبناء الفنانني استفادوا بدورهم من رخص للنقل‪،‬‬ ‫بينهم أبناء املوسيقار عبد القادر الراشدي‪ ،‬الذي كان مقربا‬ ‫من امللك الراحل احلسن الثاني‪ ،‬وال��ذي حصلت ابنتاه خولة‬ ‫وحسناء على رخصتني لكل واح��دة منهما‪ ،‬تسلمتاها في ‪18‬‬ ‫يوليوز ‪ ،1996‬حيث حصلت خولة على رخصة تؤمن الربط‬ ‫بني فاس عبر عبر الرشيدية‪ ،‬والثانية تربط بني تنغير وفاس‬ ‫والرشيدية‪ .‬أما حسناء‪ ،‬فحازت رخصتني من الصنف الثاني‬ ‫تؤمنان الربط بني فاس وبركان‪.‬‬

‫مدراء و«شهداء» وزعماء بوليساريو‬ ‫وأجانب ضمن المستفيدين‬ ‫تشير الالئحة إلى أن بني املستفيدين أسر شخصيات‬ ‫من عالم املال واألعمال‪ ،‬تتوفر على «كرميات»‪ ،‬من بينها‬ ‫والدة مدير املكتب الشريف للفوسفاط‪ ،‬املصطفى التراب‪،‬‬ ‫عائشة بلعربي العلوي‪ ،‬التي استفادت من رخصتني‬ ‫للنقل بني الدار البيضاء والرباط ذهابا وإيابا‪.‬‬ ‫زعماء سابقون في البوليساريو كانوا أيضا ضمن‬ ‫املستفيدين‪ ،‬بينهم ع��ائ��دون م��ن ت��ن��دوف حت��ت شعار‬ ‫«الوطن غفور رحيم»‪ .‬وأبرز هؤالء املستفيدين إبراهيم‬ ‫حكيم‪ ،‬القيادي السابق في البوليساريو‪.‬‬ ‫ضمن الئحة املستفيدين وردت أسماء شخصيات‬ ‫غ��ي��ر م��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ب��ي��ن��ه��م أب���ن���اء ال���رئ���ي���س املوريتاني‬ ‫ال��س��اب��ق ح��م��ي��د ول����د م��ك��ن��اس‪ ،‬ال����ذي ح��ص��ل أبناؤه‬ ‫ع���ل���ى رخ���ص���ت���ي ن���ق���ل ل���ل���رب���ط ب����ني ال�������دار البيضاء‬ ‫وتاليوين‪.‬‬ ‫«الشهداء» وأبناؤهم‪ ،‬ورجال املقاومة أيام االستعمار‪،‬‬ ‫وحتى بعده‪ ،‬كانوا ضمن املستفيدين‪ ،‬بينهم ورثة محمد‬ ‫الزرقطوني‪ ،‬اللذين حصلوا على رخصتي نقل سنتي‬ ‫‪ 1976‬و‪ ،1996‬فضال عن عبد الله الوكوتي‪ ،‬رفيق عبد‬ ‫الكرمي اخلطيب أي��ام املقاومة‪ ،‬والقيادي السابق في‬ ‫العدالة والتنمية‪ ،‬الذي حصل على رخصة نقل بني الدار‬ ‫البيضاء والرباط سنة ‪.1977‬‬

‫الئحة املستفيدين شملت كذلك شخصيات نافذة‪ ،‬أبرزها لها‬ ‫عالقة بالقصر امللكي‪ ،‬مثل األميرة اللة جمالة العلوي‪ ،‬ابنة عمة امللك‬ ‫وسفيرة املغرب في العاصمة البريطانية لندن‪ ،‬التي استفادت من‬ ‫«كرميتني» للنقل‪ ،‬ذهابا وإيابا‪ ،‬من الناظور إلى الفنيدق‪« .‬كرمية»‬ ‫الذهاب حصلت عليه األميرة سنة ‪ ،1988‬بينما حصلت على مأذونية‬ ‫اإلياب في سنة ‪.2006‬‬ ‫عشرات املستفيدين يحملون لقب «الل��ة‪ ...‬العلوي» و«موالي‪...‬‬ ‫العلوي»‪ ،‬وال ميكن اجلزم في عالقتهم بالقصر من عدمها‪ ،‬علما أن‬ ‫بينهم «شرفاء علويني» يقيمون مبدن عدة‪.‬‬ ‫م��ن املستفيدين أيضا رج��ال ب��الط‪ ،‬بينهم املستشار امللكي‬ ‫السابق‪ ،‬عبد العزيز مزيان بلفقيه‪ ،‬ووالده محمد وشقيقه عبد الكرمي‪،‬‬ ‫وأقارب آخرون له‪ ،‬استفادوا من مأذونيات نقل‪ ،‬عن طريق الهبة‪ ،‬في‬ ‫سنة ‪.2005‬‬ ‫كما شملت الئحة املستفيدين عائلة عالي الهمة‪ .‬إذ حصل ورثة‬ ‫أحمد عالي الهمة على مأذونية نقل في ‪ 24‬مارس ‪ 2011‬تربط بني‬ ‫مراكش وقصر الكبير‪ .‬قائمة الشخصيات النافذة تشمل أيضا رجال‬ ‫سياسة‪ ،‬يتقدمهم مؤسس حزب االحتاد الدستوري املعطي بوعبيد‪،‬‬ ‫والوزير األول األسبق‪ ،‬الذي منحت لعائلته مأذونية نقل في سنتي‬ ‫‪ 1973‬و‪ ،1983‬للربط بني الدار البيضاء وبني مالل‪.‬‬ ‫كما حصل حميد العكرود‪ ،‬القيادي في التجمع الوطني لألحرار‪،‬‬ ‫على رخصتي نقل سنة ‪ 1997‬للنقل‪ ،‬ذهابا وإيابا‪ ،‬من مراكش إلى‬ ‫الفنيدق‪ .‬بينما حصلت كجمولة بنت أبي‪ ،‬القيادية في حزب التقدم‬ ‫واالشتراكية‪ ،‬على «كرمية» بتاريخ ‪ 12‬يوليوز ‪ ،2011‬للنقل بني الدار‬ ‫البيضاء وآيت عتاب‪ .‬غير أن السياسي الذي أثار جدال واسعا بحصوله‬ ‫على مأذونية نقل هو عبد الباري الزمزمي‪ ،‬القيادي في حزب النهضة‬ ‫والفضيلة‪ ،‬واخلطيب ورئيس جمعية فقه النوازل‪ ��‬الذي حصل على‬ ‫«كرمية» أياما قليلة قبل االنتخابات التشريعية املاضية‪ ،‬وبالضبط في‬ ‫الثالث من نونبر ‪ 2011‬املاضي‪ ،‬وتتيح له هذه «الكرمية» امتياز النقل‬ ‫ذهابا وإيابا بني طنجة‪ ،‬مسقط رأسه‪ ،‬وخنيفرة‪.‬‬

‫مكرمو الجيش وأركان الحرب‬ ‫واألمن والـ«كاب ‪»1‬‬ ‫عزيز احلور‬

‫تكشف وثيقة «ك��رمي��ات» النقل‬ ‫استفادة وجوه معروفة وشخصيات‬ ‫نافذة من «كرميات» النقل‪ .‬من خالل‬ ‫تصفح الوثيقة‪ ،‬التي نشرتها وزارة‬ ‫النقل والتجهيز‪ ،‬تظهر عدة حقائق‬ ‫تفسر طبيعة حترك أذرع أخطبوط‬ ‫اقتصاد الريع‪.‬‬ ‫املالحظة األول��ى تتجلى في أن‬ ‫هناك شخصيات ن��اف��ذة ومعروفة‪،‬‬ ‫م��ن ع��وال��م السلطة ودوائ���ر النفوذ‬ ‫وال���س���ي���اس���ة وال���ف���ن وال���ري���اض���ة‪،‬‬ ‫اس��ت��ف��ادوا م��ن «ك��رمي��ات»‪ ،‬حتى إن‬ ‫بعضهم حصل على أزيد من «كرمية»‬ ‫نقل واحدة‪ .‬دائرة االستفادة شملت‬ ‫أمراء وأميرات ومقربني من القصر‬ ‫وم��س��ت��ش��اري��ن ملكيني ومسؤولني‬ ‫في اجليش ووزراء سابقني‪ ،‬وحتى‬ ‫سياسيني وبرملانيني‪ .‬القائمة أيضا‬ ‫شملت ورثة شخصيات نافذة‪.‬‬ ‫املالحظة الثانية تكمن ف��ي أن‬ ‫الوثيقة تضم أسماء غير معروفة‬ ‫استفاد بعضها م��ن ع��دد كبير من‬ ‫«ال��ك��رمي��ات»‪ ،‬ح��ت��ى إن ب��ع��ض هذه‬ ‫األسماء‪ ،‬وأحيانا شركات بعينها‪،‬‬ ‫تكرر اسمها على طول ثالث صفحات‬ ‫ضمن هذه الوثيقة‪.‬‬ ‫امل����الح����ظ����ة ال���ث���ال���ث���ة تتعلق‬ ‫بالتواريخ التي منحت خاللها هذه‬ ‫«ال��ك��رمي��ات»‪ .‬إذ ل��م ت��خ��ل س��ن��ة من‬ ‫سنوات املغرب الستني األخيرة من‬ ‫تسجيل منح «كرميات» ملستفيدين‪.‬‬ ‫أق��دم تاريخ استفادة من «كرمية»‪،‬‬ ‫ك��م��ا ُت��ظ��ه��ر ال��وث��ي��ق��ة‪ ،‬ي���ع���ود إلى‬ ‫بدايات سنة ‪ ،1957‬وهو ما يعني‬ ‫أن املغرب انخرط في سياسة منح‬ ‫م���أذون���ي���ات ال��ن��ق��ل م��ن��ذ اللحظات‬

‫األولى بعد استقالل املغرب وأثناء‬ ‫تأسيس ال��دول��ة احلديثة‪ .‬أم��ا آخر‬ ‫ت��اري��خ ملنح ه��ذه «ال��ك��رمي��ات» فكان‬ ‫أواخ��ر السنة املاضية‪ ،‬تزامنا مع‬ ‫االنتخابات املاضية‪ ،‬قبل أن يتوقف‬ ‫منحها خ��الل االنتخابات وأشواط‬ ‫تأسيس احلكومة اجلديدة‪.‬‬ ‫املالحظة الرابعة متيط اللثام‬ ‫ع��ن ال��ت��وزي��ع اجل��غ��راف��ي و«اإلثني»‬ ‫لهذه «الكرميات»‪ ،‬فحسب األسماء‬ ‫املستفيدة من هذه املأذونيات يظهر‬ ‫أن ق��اع��دة االس��ت��ف��ادة ت��وزع��ت على‬ ‫أش���خ���اص ي��ت��ح��درون م���ن مختلف‬ ‫مناطق امل��غ��رب‪ ،‬م��ع ت��ق��دم ملحوظ‬ ‫لألسماء التي تشي بأنها من أصول‬ ‫فاسية‪.‬‬ ‫املالحظة اخلامسة تكمن في أن‬ ‫ع��ائ��الت بعينها تسيطر على عدد‬ ‫كبير من «كرميات» النقل هاته‪ .‬هذه‬ ‫العائالت تعد من األسر العريقة في‬ ‫امل��غ��رب‪ ،‬س���واء بحكم تاريخها أو‬ ‫نسبها‪ .‬إذ تشير الوثيقة إل��ى عدد‬ ‫كبير من األسماء التي تبتدئ بلقب‬ ‫«موالي» أو «اللة» وتنتهي بالعلوي‬ ‫أو الفاسي الفهري أو البلغيتي أو‬ ‫بناني أو التازي أو الوالي العلمي‬ ‫أو ال��ع��ل��وي احل��اف��ظ��ي أو العلوي‬ ‫اإلدري��س��ي أو م��زي��ان بلفقيه‪ .‬كما‬ ‫ت��ظ��ه��ر أس��م��اء ع��ائ��الت صحراوية‬ ‫معروفة في قائمة املستفيدين مثل‬ ‫اجلماني وم��اء العينني واخلطري‬ ‫والركيبي‪ .‬كما توجد أيضا أسماء‬ ‫عائالت يهودية شهيرة مثل دحان‬ ‫وج��ودا‪ ،‬إل��ى جانب أسماء عائالت‬ ‫من أصول أجنبية وموريسكية مثل‬ ‫طوريس‪.‬‬ ‫غير أن املالحظة األجلى‪ ،‬التي‬ ‫ت��ف��س��ر س��ب��ب ام��ت��ع��اض مواطنني‬

‫بعداطالعهم على أسماء املستفيدين‬ ‫من ه��ذه «ال��ك��رمي��ات»‪ ،‬هي أن هناك‬ ‫شخصيات ث��ري��ة مستفيدة منها‪.‬‬ ‫إذ أن ع��ددا كبيرا م��ن املستفيدين‬ ‫ي���ت���ح���درون م���ن أس����ر ث���ري���ة وذات‬ ‫ج��اه وم��ال ون��ف��وذ‪ .‬كما أن من بني‬ ‫املستفيدين شخصيات انتقلت إلى‬ ‫ع��ال��م التسيير امل��ق��اوالت��ي وتدبير‬ ‫مشاريع تدر األم��وال‪ ،‬كما هو حال‬ ‫ري��اض��ي��ني مي��ل��ك��ون اآلن مشاريع‬ ‫ك���ب���رى‪ ،‬م��ث��ل ن����ور ال���دي���ن النيبت‬ ‫وي���وس���ف ش��ي��ب��و‪ ،‬وال���ذي���ن أث����ارت‬ ‫استفادتهم من مداخيل «الكرميات»‬ ‫حفيظة العبني ق��دام��ى ان���زووا إلى‬ ‫ظل الفقر بعد قضائهم فترات ذهبية‬ ‫مع املنتخب أو أندية مغربية‪.‬‬ ‫غ��ال��ب��ي��ة ه������ؤالء املستفيدين‬ ‫حصلوا على «كرمياتهم» عن طرق‬ ‫اإلراث�����ة أو امل���ن���ح‪ .‬وج���ل األسماء‬ ‫امل��ع��روف��ة امل��س��ت��ف��ي��دة ال ع��الق��ة لها‬ ‫مبجال النقل‪ ،‬إذ تعمد فقط إلى كراء‬ ‫مأذونياتها ملهنيني مقابل سومات‬ ‫تقدر مباليني السنتيمات شهريا‪.‬‬ ‫ه���ذا م��ا ت��ش��ه��د ع��ل��ي��ه أرق����ام قادمة‬ ‫من وزارة النقل والتجهيز‪ ،‬جاءت‬ ‫على م���دراء م��رك��زي��ني ب��ه��ا‪ .‬وتشير‬ ‫ه��ذه األرق���ام إل��ى أن ‪ 70‬ف��ي املائة‬ ‫من املأذونيات ال��واردة في الوثيقة‬ ‫تستغل بطريقة غير م��ب��اش��رة‪ ،‬أي‬ ‫أن أصحابها يكترونها ملهنيي نقل‬ ‫مقابل سومات شهرية كبيرة‪ .‬بينما‬ ‫تقدر نسبة «الكرميات» غير املستغلة‬ ‫أص��ال ‪ 24‬ف��ي امل��ائ��ة‪ .‬وال��س��ب��ب هو‬ ‫أنها في ملكية أشخاص ليسوا في‬ ‫حاجة إل��ى م��ا ت��دره م��ن أم���وال ألن‬ ‫لديهم موارد دخل أخرى ومعاشات‬ ‫سمينة‪ .‬وه��ؤالء نكشف عنهم فيما‬ ‫يلي‪:‬‬

‫تشير الالئحة إلى استفادة جنراالت وكولونيالت ومسؤولني‬ ‫بالقوات امللكية املسلحة من مأذونيات نقل‪ ،‬بينما استفاد ورثة‬ ‫رجال جيش آخرين من هذه «الكرميات»‪.‬‬ ‫من بني العسكر املستفيدين من «الكرميات» الكولونيل التهامي‬ ‫الغول‪ ،‬الذي حصل على مأذونية بتاريخ ‪ 16‬أبريل ‪ 1987‬تخول له‬ ‫االستفادة من حصة في أرباح جميع حافالت النقل الرابطة بني‬ ‫مكناس والدار البيضاء‪.‬‬ ‫من بني مستفيدي اجليش كذلك الكولونيل علي ناجي‪ ،‬الذي‬ ‫استفاد من «كرمية» في ‪ 19‬أكتوبر ‪ 1995‬للنقل من قلعة السراغنة‬ ‫إلى بني مالل‪ .‬كما حصل اليوطنو كولونيل محمد الكوش على‬ ‫«كرمية» أخرى بتاريخ ‪ 5‬يونيو ‪ 1997‬للنقل على اخلط الرابط‬ ‫بني الرباط والناظور‪ ،‬و«كرمية» أخرى للنقل إيابا من الناظور إلى‬ ‫الرباط‪.‬‬ ‫ومن بني املستفيدين أيضا ورثة رجال اجليش وأبناؤهم‪،‬‬ ‫وم��ن بينهم أبناء اليوطنو كولونيل ملياني‪ ،‬الذين منحت لهم‬ ‫رخصة نقل في سنة ‪ 1981‬للنقل من القنيطرة إلى سوق األربعاء‪،‬‬ ‫بعد وفاة والدهم‪ ،‬فضال عن أرملة الكولونيل بوعمامة وأبنائه‪،‬‬ ‫الذين منحت لهم مأذونية نقل سنة ‪ 1987‬للنقل من مراكش إلى‬ ‫ال��دار البيضاء‪ .‬عسكري آخر برتبة قبطان يدعى الغول حصلت‬ ‫زوجته وأبناؤه على مأذونية نقل في سنة ‪ 1968‬للنقل من الرماني‬ ‫إلى اخلميسات‪.‬‬ ‫زوج��ة اجلنرال الصفريوي‪ ،‬واسمها ه��دى‪ ،‬استفادت هي‬ ‫األخرى من مأذونية نقل ذهابا وإيابا بني مراكش وفاس‪ ،‬دون أن‬ ‫يتم حتديد سنة تفويت «الكرمية» لها‪ .‬كما استفاد ورثة اجلنرال‬ ‫الشهير إدريس بن عمر العلمي‪ ،‬الذي شارك في حرب الرمال سنة‬ ‫‪ ،1963‬من «كرمية» في سنة ‪ ،2004‬تخول لهم االستفادة من أرباح‬ ‫النقل‪ ،‬ذهابا وإيابا‪ ،‬بني الدار البيضاء وإنزكان‪.‬‬ ‫بني املستفيدين أيضا أمنيون ورج��ال مخابرات سابقون‪،‬‬ ‫بينهم عائلة محمد الغزواني‪ ،‬املدير العام لألمن في عهد حكومة‬ ‫عبد الله إبراهيم‪ ،‬أواخ��ر خمسينيات القرن املاضي‪ .‬كما يوجد‬ ‫بينهم رج��ال أمن ومخابرات وردت أسماؤهم في ملفات كبرى‪،‬‬ ‫أبرزها ملف اختفاء املهدي بنبركة‪ ،‬وفي مقدمتهم ميلود التونزي‪،‬‬ ‫الذي استفاد من «كرمية» سنة ‪ ،1984‬تخول له حق االستفادة من‬ ‫رخصة نقل بني طنجة والدار البيضاء‪.‬‬ ‫«جنود» تنظيم «ك��اب ‪ ،»1‬الفرقة التي كانت مكلفة بتنفيذ‬ ‫امل�خ�ط�ط��ات االس �ت �خ �ب��ارات �ي��ة‪ ،‬ح ��اض ��رون أي �ض��ا ض�م��ن الئحة‬ ‫املستفيدين‪ ،‬يتقدمهم محمد العشعاشي‪ ،‬الضابط البارز في «الكاب‬ ‫‪ ،»1‬الذي استفادت عائلته من مأذونية نقل بني دمنات والرباط‪،‬‬ ‫فضال عن عبد القادر صاكا‪ ،‬عضو «الكاب ‪ ،»1‬الذي استفاد من‬ ‫«كرمية» سنة ‪ 1992‬للنقل بني الدار البيضاء والرشيدية‪.‬‬

‫العبو الجيش والرجاء والمنتخب يتنافسون في طرق المملكة‬

‫الرياضيون املغاربة يحتلون مكانة متميزة في بطولة الريع‬ ‫حسن البصري‬

‫ك��ش��ف ع��ب��د ال���ع���زي���ز ال���رب���اح‪،‬‬ ‫وزي��ر التجهيز وال��ن��ق��ل‪ ،‬ع��ن الئحة‬ ‫املستفيدين من رخص النقل‪ ،‬وهي‬ ‫خطوة شجاعة للكشف عما تبقى‬ ‫م��ن ثغور ال��ري��ع‪ ،‬ومحاولة جريئة‬ ‫لتكريس م��ب��دأ ال��ش��ف��اف��ي��ة‪ .‬واحتل‬ ‫ال��ري��اض��ي��ون م��ك��ان��ة م��ت��م��ي��زة في‬ ‫الترتيب العام لبطولة ال��ري��ع‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب جن��وم ف��ي ال��ف��ن والسياسة‬ ‫وع��ال��م امل���ال واألع��م��ال‪ ،‬حيث تبني‬ ‫أن اعتزال الكثير من الرياضيني لم‬ ‫مينعهم من االستمرار في الركض‬ ‫خلف ال��رب��ح وال��ت��ب��اري ف��ي طرقات‬ ‫اململكة‪ ،‬من أج��ل اس��ت��دراك ما فات‬ ‫في امليادين الرياضية‪.‬‬ ‫ول���م يقتصر ال��ري��ع ع��ل��ى منح‬ ‫مأذونيات النقل الطرقي لالعبني في‬ ‫وضعية صعبة‪ ،‬بل شمل مسيرين‬ ‫ورؤس����اء ف���رق ري��اض��ي��ة‪ ،‬ومدربني‬ ‫والع��ب��ني سابقني ومم��ارس��ني‪ ،‬كما‬ ‫شمل بعض امل��س��ؤول��ني ف��ي مجال‬ ‫ألعاب القوى وأبطال أم الرياضات‪،‬‬ ‫فضال عن رؤس��اء جامعات‪ ،‬خاصة‬ ‫جامعة اجليت سكي‪.‬‬ ‫ويتقاسم العبو املنتخب الوطني‬ ‫لكرة القدم واجليش امللكي ثم الرجاء‬ ‫ال��ب��ي��ض��اوي ص����دارة الع��ب��ي الكرة‬ ‫املستفيدين م��ن رخ���ص استغالل‬

‫حافالت النقل العمومي‪ ،‬حيث إن‬ ‫طلبات االستفادة غالبا ما ترتبط‬ ‫بإجنازات رياضية‪ ،‬فأغلب الالعبني‬ ‫الدوليني شاركوا في نهائيات كأس‬ ‫العالم سنة ‪ 1986‬أو ‪ ،1988‬بينما‬ ‫استفاد أغلب العبي اجليش امللكي‬ ‫بعد فوزهم بكأس إفريقيا لألندية‬ ‫البطلة‪ ،‬ومنهم من نال نصيب�� من‬ ‫الكعكة بعد هذا اإلجن��از‪ ،‬أما أغلب‬ ‫العبي الرجاء فتوصلوا بالهبة بعد‬ ‫استقبالهم م��ن ط���رف م��ل��ك البالد‬ ‫محمد السادس‪ ،‬في أعقاب مشاركة‬ ‫ال��ف��ري��ق ف��ي نهائيات ك��أس العالم‬ ‫لألندية‪.‬‬ ‫وم����ن ال��الع��ب��ني م���ن ن����ال هذه‬ ‫اإلكرامية خارج قياسات اإلجنازات‪،‬‬ ‫ك��امل��ش��ارك��ة ف��ي وص���الت إشهارية‬ ‫تضامنية‪ ،‬بينما اختار رياضيون‬ ‫حت��وي��ل االس��ت��ف��ادة إل���ى م��ا يشبه‬ ‫التجمع العائلي‪ ،‬بعد ضم الزوجة‬ ‫واألقارب إلى الئحة املستفيدين‪.‬‬ ‫وتشكل «ال��رخ��ص��ة» م��ورد رزق‬ ‫دائ���م ل��الع��ب��ني‪ ،‬ح��ي��ث ي��ت��م كراؤها‬ ‫مب��ب��ل��غ ي���ت���راوح م���ا ب���ني ‪ 10‬آالف‬ ‫و‪ 18‬أل����ف دره�����م ش��ه��ري��ا‪ ،‬فضال‬ ‫ع���ن «احل�������الوة»‪ ،‬وه���ي ع���ب���ارة عن‬ ‫مبلغ مالي حتت احلساب‪ ،‬رغم أن‬ ‫أغلبية املستفيدين يعيشون وضعا‬ ‫اجتماعيا ميسورا وميارسون مهنا‬ ‫أخ��رى‪ ،‬سواء في عالم الرياضة أو‬

‫بعيدا عنها‪ ،‬باملقابل هناك حاالت‬ ‫اج��ت��م��اع��ي��ة اس���ت���ف���ادت م���ن الريع‬ ‫لدواعي إنسانية كالبطلة السابقة‬ ‫ف��ي ال��رك��ض احلسنية ال��درام��ي أو‬ ‫م��داف��ع املنتخب السابق عبد الله‬ ‫العمراني‪ ،‬الشهير بلقب «باخا»‪ ،‬كما‬ ‫أن مجموعة من الالعبني يعولون‬ ‫على عائدات «لكرمية» إلعالة أسرهم‬ ‫بعد أن خرجوا من «مولد الكرة بال‬ ‫ح��م��ص»‪ ،‬ك��م��ا أن ب��ع��ض الرخص‬ ‫معطلة وال تذر على أصحابها موارد‬ ‫تستحق الذكر‪.‬‬ ‫وخ���ل���ف ال���ك���ش���ف ع����ن الئحة‬ ‫ال��ري��اض��ي��ني امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م��ن ريع‬ ‫ن��ق��ل امل���س���اف���ري���ن ع��ب��ر احلافالت‬ ‫ارتياحا كبيرا في املشهد الرياضي‪،‬‬ ‫ف���ي ان��ت��ظ��ار ال��ك��ش��ف ع���ن أسماء‬ ‫املستفيدين من رخص استغالل نقل‬ ‫البضائع‪ ،‬والتي يحتل فيها الالعب‬ ‫الدولي السابق نور الدين النيبت‬ ‫ال����ري����ادة‪ ،‬ب���ل إن ب��ع��ض الالعبني‬ ‫يستفيدون م��ن رخ��ص الصيد في‬ ‫أع��ال��ي البحار ومنهم م��ن «اكتفى»‬ ‫ب��رخ��ص بيع ال��وق��ود للمراكب في‬ ‫موانئ اململكة‪ ،‬بينما ن��ال آخرون‪،‬‬ ‫وعلى رأسهم هشام الكروج‪ ،‬نصيبه‬ ‫م���ن ك��ع��ك��ة أراض������ي ال���دول���ة التي‬ ‫انتزعت من املعمرين‪.‬‬ ‫تضمنت ال��الئ��ح��ة اخل��اص��ة ب�‬ ‫«ك��رمي��ات» ح��اف��الت النقل الطرقي‪،‬‬

‫التي نشرتها وزارة النقل والتجهيز‪،‬‬ ‫أس��م��اء م��ن ع��ال��م ال��ك��رة واملنتخب‬ ‫الوطني لكرة القدم‪ ،‬حيث يوجد من‬ ‫بني املستفيدين ب��ادو الزاكي الذي‬ ‫يتوفر على رخصة للنقل ب��ني واد‬ ‫زم وم��راك��ش‪ ،‬ون��ور ال��دي��ن النيبت‬ ‫وصالح الدين بصير ويوسف شيبو‬ ‫ومحمد التيمومي وعبد املجيد ظلمي‬ ‫ومصطفى احل����داوي وف��خ��ر الدين‬ ‫رجحي ورشيد بنمحمود ويوسف‬ ‫روس���ي ون���ور ال��دي��ن البويحياوي‬ ‫ومحمد البوساتي وخليفة العبد‬ ‫وخالد لبيض والطاهر خللج وعبد‬ ‫العالي ال��زه��راوي وأحمد مكروح‪،‬‬ ‫الشهير بلقب «بابا»‪.‬‬ ‫ومن اجليش امللكي استفاد كل‬ ‫من عبد السالم لغريسي وعبد املجيد‬ ‫ملريس وحمو الفاضلي وفريد سلمات‬ ‫وخليل ب���ودراع وأح��م��د الرموكي‬ ‫وع��ب��د ال��ل��ه ه��ي��دام��و وع��ب��د املالك‬ ‫العزيز وعبد ال��واح��د الشمامي‬ ‫وم��ح��س��ن ب���وه���الل والهاشمي‬ ‫لبرازي وعلي التوهامي وعبد‬ ‫ال���ك���رمي احل���ض���ري���وي وص���الح‬ ‫الدين حميد واحلسني أوشال‪،‬‬ ‫ك��م��ا اس��ت��ف��اد الع���ب���ون سابقون‬ ‫للجيش كعالل بنقصو وعبد الله‬ ‫باخا ومدربون أشرفوا على تدريب‬ ‫الفريق العسكري كمصطفى مديح‬ ‫وفتحي جمال ثم امحمد فاخر‪.‬‬

‫ون���ال الع��ب��و الرجاء‬ ‫ال���ب���ي���ض���اوي حصة‬ ‫مهمة م��ن الرخص‪،‬‬ ‫خ���������اص���������ة ب����ع����د‬ ‫االستقبال امللكي‪،‬‬ ‫وه�����ي املناسبة‬ ‫ال��ت��ي ي��ق��دم فيها‬ ‫الالعبون طلبات‬ ‫ل����ل����م����ل����ك‪ ،‬وم�����ن‬ ‫املستفيدين في‬

‫ال��ف��ري��ق األخ���ض���ر جن���د ك���ال من‪:‬‬ ‫يوسف السفري وحميد ناطر‬ ‫ومصطفى ال��ش��ادل��ي ونبيل‬ ‫مسلوب وهشام أبو شروان‬ ‫وب��وش��ع��ي��ب مل��ب��ارك��ي وعبد‬ ‫ال��ل��ط��ي��ف ج��ري��ن��دو وزكريا‬ ‫عبوب ون��ور الدين قاسمي‬ ‫وع��ادل بكاري وعبد الواحد‬ ‫ع���ب���د ال���ص���م���د ومصطفى‬ ‫ب��ي��ض��وض��ان‪ ،‬بينما يعتبر‬ ‫ب���ادو ال��زاك��ي وحلسن‬ ‫أب�����رام�����ي وفخر‬ ‫الدين رجحي‬ ‫وع�����������������ادل‬ ‫ا لشبو كي‬ ‫وامل�����رح�����وم‬ ‫ادري�����������������س‬ ‫ج����������وم����������اد‬ ‫اخل����م����اس����ي‬ ‫ال������ودادي������ني‬ ‫ا ملستفيد ين‬ ‫م��������������������������������ن‬ ‫ا ملأ ذ و نيا ت ‪.‬‬ ‫ورك�������������������ض‬ ‫ال�������ع�������داؤون‬ ‫املغاربة خلف‬ ‫«ال�����ك�����رمي�����ات»‬ ‫وح��ط��م��وا أرقاما‬ ‫قياسية في بطولة الريع‪،‬‬ ‫وعلى رأس املستفيدين‬

‫جن�����د‪ :‬امل����دي����ر ال��ت��ق��ن��ي السابق‬ ‫للمنتخب الوطني ألل��ع��اب القوى‬ ‫عزيز داودة وعقا الغازي وصالح‬ ‫ال��دي��ن حيسو واب��راه��ي��م بوالمي‬ ‫وإبراهيم بوطيب وحمو بوطيب‬ ‫وع��ب��د ال���ق���ادر م��واع��زي��ز ورشيد‬ ‫ل��ب��ص��ي��ر وع�����ادل ال���ك���وش وغريب‬ ‫جواد وحسناء بنحسي‪ ،‬بينما نال‬ ‫أبطال من رياضات أخرى حصتهم‬ ‫من الكعكة‪ ،‬على غ��رار املالكم عبد‬ ‫احل��ق عشيق وخالد رحيلو الذي‬ ‫ميلك رخصتني‪ ،‬وأسامة العالم من‬ ‫اجليت سكي‪ ،‬بل إن أسماء نالت‬ ‫حقيبة وزارة الشباب والرياضة‬ ‫كالطاهري اجلوطي ونوال املتوكل‪،‬‬ ‫ولم يترددا في االحتفاظ باملكسب‬ ‫رغ��م انتقالهما إل��ى عالم املجتمع‬ ‫املخملي ووج��وده��م��ا ف��ي منصب‬ ‫ح��ك��وم��ي ي���ف���رض ال��ت��خ��ل��ص من‬ ‫خدوش االمتيازات‪ .‬وإذا كان الكثير‬ ‫من الرياضيني احلائزين على لقب‬ ‫«م���ول ل��ك��رمي��ة» ال يستحقون هذا‬ ‫االم��ت��ي��از‪ ،‬الن��ض��م��ام��ه��م إل���ى عالم‬ ‫امليسورين‪ ،‬ف��إن «الكرمية» أنقذت‬ ‫الكثيرين من التسول‪ ،‬بل إن عددا‬ ‫من الرياضيني قضوا أياما أمام‬ ‫ب���واب���ة ال��ق��ص��ر دون أن ينعموا‬ ‫بالرخصة‪ ،‬التي حتولهم في نهاية‬ ‫م��ش��واره��م م��ن م��الع��ب ال��ك��رة إلى‬ ‫احملطات الطرقية‪.‬‬


‫‪22‬‬

‫الملف األسبوعي‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪ -‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫قانونيون يكشفون غياب قانون يضبط «الكريمات» ويحددون التالعبات التي تقع في عمليات االستفادة منها‬

‫أسماء وازنة تختبئ وراء مأذونيات املقالع واستغالل‬ ‫رمال الصحراء والصيد البحري والفالحة‬

‫السباعي‪ :‬الئحة مأذونيات النقل تضمنت شخصيات نافدة‬ ‫قدمت في شكل أسماء شركات‬

‫مأذونيات النقل باملغرب‪ ..‬الشجرة‬ ‫التي تخفي غابة الريع االقتصادي‬ ‫املهدي السجاري‬

‫عزيز احلور‬ ‫الكشف فقط عن «الكرميات» اخلاصة‬ ‫بالنقل أث��ار ضجة عارمة‪ ،‬م��اذا سيحدث‬ ‫لو ُكشفت لوائح املستفيدين من «كرميات»‬ ‫أخرى تدر أمواال طائلة‪ ،‬بينها مأذونيات‬ ‫اس��ت��غ��ال امل��ق��ال��ع وال��ص��ي��د ف���ي أعالي‬ ‫البحار؟‬ ‫الضجة ستكون‪ ،‬حتما‪ ،‬أكثر حدة‪،‬‬ ‫إذ ت��ش��ي��ر م��ص��ادر ع���دة إل���ى أن أسماء‬ ‫املستفيدين من «كرميات» الفاحة والصيد‬ ‫ال��ب��ح��ري وامل��ق��ال��ع أث��ق��ل بكثير‪ ،‬وتشمل‬ ‫أسماء وازنة تستفيد من ماين الدراهم‬ ‫ش��ه��ري��ا‪ ،‬وال��ت��ي تتمخض ع��ن استغال‬ ‫مقالع حجارة ورخام وحتى الرمال‪.‬‬ ‫«املساء» تكشف الوجه اآلخر‪ ،‬الذي لم‬ ‫يظهر بعد‪ ،‬من اقتصاد الريع‪ ،‬واألنواع‬ ‫اجلديدة للرخص االستثنائية‪ ،‬التي ما‬ ‫زالت متنح حتى اليوم‪.‬‬ ‫سئلت شخصية ن��اف��ذة بالصحراء‬ ‫املغربية‪ ،‬متحدرة من عائلة ظلت تستفيد‬ ‫من امتيازات خاصة‪ ،‬عن تبرير الستغاله‬ ‫املفرط لرمال الصحراء التي يقوم ببيعها‬ ‫الستعمالها في مواد البناء فكان جوابه‪:‬‬ ‫«وما هو الضرر في أن أستغل هذه الرمال‬ ‫الكثيرة وال��ت��ي تتجدد باستمرار بفعل‬ ‫التصحر وزح��ف ال��رم��ال؟»‪ ،‬ج��واب واحد‬ ‫فسر به هذا الرجل‪ ،‬وهو أحد النافذين‬ ‫سلطويا وسياسيا بالصحراء‪ ،‬استغاله‬ ‫لرمال ميلكها املغاربة جميعا‪.‬‬ ‫أج���وب���ة أخ�����رى ت���أت���ي ع��ل��ى ألسنة‬ ‫أشخاص ظلوا يستفيدون من مأذونيات‬ ‫استغال ث��روات مغربية طيلة سنوات‪،‬‬ ‫مكررين جملة «ه��ذه الكرمية عبارة عن‬ ‫ه��دي��ة منحت ل��ي وال ميكنني رفضها»‪.‬‬ ‫األده��ى من ذل��ك هو أن ه��ذه «الكرميات»‬ ‫حتكم مصير مستهلكن مغاربة وتتحكم‬ ‫في أثمنة منتجات فاحية وسمكية ومواد‬ ‫بناء‪ ،‬يسير دفتها مستفيدون معينون‪.‬‬ ‫أهم هذه املأذونيات تتعلق برخص‬ ‫اس��ت��غ��ال امل��ق��ال��ع‪ ،‬وال��ت��ي ت��ض��م مقالع‬ ‫رمال‪ ،‬سواء كانت صحراوية أو شاطئية‪،‬‬

‫ومقالع حجارة‪ ،‬كما هو احلال بالنسبة‬ ‫إل����ى م���أذون���ي���ات اس���ت���غ���ال احل���ج���ارة‬ ‫ب��ت��زن��ي��ت‪ ،‬وال��ت��ي يسيطر عليها رجال‬ ‫ن��اف��ذون بعينهم‪ ،‬يشرفون على تسيير‬ ‫املدينة ولهم مناصب سلطوية بها‪.‬‬ ‫ه��ذه امل��أذون��ي��ات ت��ك��ون غالبا محل‬ ‫ن���زاع قضائي‪ ،‬خ��اص��ة إذا ك��ان��ت واقعة‬ ‫ضمن األماك املخزنية أو األوقاف‪ .‬وهنا‬ ‫تتشابك األم���ور ويتدخل رج��ال نافذون‬ ‫في نظارة األوق��اف واإلدارات العمومية‬ ‫للتصرف في حق االستفادة من استغال‬ ‫ه��ذه امل��ق��ال��ع‪ ،‬كما ه��و ح��اص��ل مبكناس‪،‬‬ ‫حيث توجد عدة مقالع في دائ��رة النزاع‬ ‫بسبب وجود تاعبات تنظر فيها‪ ،‬حتى‬ ‫اآلن‪ ،‬الضابطة القضائية‪ ،‬ويشتبه في��� ‫صلة نافذين ومسؤولن عن األوقاف بها‪.‬‬ ‫م���ن ب���ن امل���أذون���ي���ات أي��ض��ا رخص‬ ‫اس���ت���غ���ال ق������وارب ال��ص��ي��د ف���ي أعالي‬ ‫البحار‪ ،‬والتي تكترى‪ ،‬عادة‪ ،‬ملهنيي صيد‬ ‫بحري مقابل أم��وال ضخمة‪ .‬بعض هذه‬ ‫املأذونيات متنح دون استغال‪ ،‬وهو ما‬ ‫يقلص من فرص استغال املوارد البحرية‬ ‫للمغرب بشكل أمثل‪ ،‬ويضر باالستهاك‬ ‫الداخلي لألسماك‪.‬‬ ‫ت��دخ��ل ض��م��ن اق��ت��ص��اد ال���ري���ع‪ ،‬إلى‬ ‫ج��ان��ب امل���أذون���ي���ات‪ ،‬ك���ل م���ا ي��دخ��ل في‬ ‫نطاق التفويتات والرخص االستثنائية‪.‬‬ ‫ه���ذه ال��رخ��ص ت��ش��م��ل ج��م��ي��ع املجاالت‪،‬‬ ‫أبسطها م��ج��ال التعمير‪ ،‬حيث م��ا زال‬ ‫يحصل مسؤولون نافذون‪ ،‬حتى اليوم‪،‬‬ ‫على رخص استثنائية لتجهيز أو بناء‬ ‫م��ش��اري��ع س��ك��ن��ي��ة ال تشملها تصاميم‬ ‫التهيئة احلضرية‪.‬‬ ‫أما أعقد أشكال التفويتات الريعية‬ ‫املشبوهة‪ ،‬فهي التي تتعلق باستغال‬ ‫أرض فاحية وتفويت أخ��رى ف��ي إطار‬ ‫ب��ي��وع��ات األراض�����ي ال��داخ��ل��ة ف��ي نطاق‬ ‫األماك املخزنية‪ ،‬والتي منحت‪ ،‬مبوجب‬ ‫هبات خاصة م��ن امللك ال��راح��ل احلسن‬ ‫الثاني‪ ،‬لفاحن صغار‪ ،‬بعيد االستقال‪،‬‬ ‫قبل أن تسيطر عليها شخصيات نافذة‬ ‫ويبتلعها فاحون كبار‪.‬‬ ‫ال���وض���ع ي���ب���دو‪ ،‬إذن‪ ،‬م��ع��ق��دا جدا‪،‬‬

‫واقتصاد الريع يظهر مثل شبح يصعب‬ ‫ضبط حت��رك��ات��ه وال��س��ي��ط��رة عليه‪ .‬هذه‬ ‫الصعوبة مردها‪ ،‬حسب عارفن بالقانون‪،‬‬ ‫إلى أن املأذونيات و»الكرميات» وجميع‬ ‫أشكال اقتصاد الريع‪ ،‬ليست لها نصوص‬ ‫قانونية خاصة تنظمها‪ ،‬وتخضع ملنطق‬ ‫تكييف قانوني ضبابي‪.‬‬ ‫هذا ما أوضحه بوشعيب الراشيدي‪،‬‬ ‫احملامي املختص في املنازعات التجارية‪،‬‬ ‫والذي أكد ل�»املساء» أن «الكرميات» يصعب‬ ‫ضبطها ألن��ه��ا خ��اض��ع��ة ل��ق��واع��د عامة‬ ‫وليس لقوانن م��ح��ددة‪ ،‬تعطى مبوجب‬ ‫مسطرة م��ح��ددة ووف��ق ش��روط معلومة‪،‬‬ ‫لكنها ال حتترم‪« ،‬املأذونيات متنح أساسا‬ ‫ل��ذوي االحتياج م��ن معاقن وأشخاص‬ ‫غير قادرين على العمل واإلنتاج وال دخل‬ ‫لهم‪ ،‬كما أنه صدر قرار سابق باستفادة‬ ‫معطلن مجازين من رخص ومأذونيات‪،‬‬ ‫ل��ك��ن ه���ذه ال���ش���روط ال حت��ت��رم‪ ،‬وه���و ما‬ ‫يفسر استفادة شخصيات غنية أصا من‬ ‫الكرميات»‪ ،‬يوضح الراشيدي‪.‬‬ ‫ال���راش���ي���دي ي���ب���رز أي���ض���ا أن هذه‬ ‫«الكرميات» ظلت متنح في إطار السلطة‬ ‫امل��خ��ول��ة للملك‪ ،‬ووف���ق أب��ح��اث جتريها‬ ‫م���ص���ال���ح ال����ع����م����االت‪ ،‬وه�����و م����ا يجعل‬ ‫االستفادة منها خاضعة للتاعب‪ ،‬بدليل‬ ‫أن القضاء نظر وما زال ينظر في قضايا‬ ‫م��ت��ورط��ن ف���ي ال��ت��اع��ب ب��ه��ب��ات ملكية‬ ‫و»ك��رمي��ات» يتدخل في احلصول عليها‬ ‫وسطاء مقربون أو مبعدون من امللك‪.‬‬ ‫ليس هناك قانون يضبط «الكرميات»‪،‬‬ ‫حسب ال��راش��ي��دي‪ ،‬لسبب بسيط هو أن‬ ‫هذا النوع من االمتيازات خاضع لتكييف‬ ‫ق��ان��ون��ي ض��ب��اب��ي وزئ��ب��ق��ي‪ ،‬مبني على‬ ‫اجتهادات قضائية تكيفه ضمن العقود‬ ‫والتعامات وااللتزامات‪ ،‬دون أن ينص‬ ‫عليها قانون العقود وااللتزامات‪« ،‬مثا‬ ‫ه���ذه ال��ك��رمي��ات ال ت����ورث‪ ،‬ول��ك��ن أبناء‬ ‫املستفيد أو زوجته يحصلون على حق‬ ‫االس��ت��ف��ادة منها نظرا ألن ال��ع��ادة جرت‬ ‫ب��ذل��ك‪ .‬أي��ض��ا ف��ي ح��ال الرغبة ف��ي فسخ‬ ‫عقود كراء كرميات حافات أو طاكسيات‪،‬‬ ‫م��ث��ا‪ ،‬ف���إن احمل��ك��م��ة امل��دن��ي��ة االبتدائية‬

‫العادية هي من تنظر في ملفات الفسخ‬ ‫هاته‪ ،‬وتتعامل معها كعقود كراء عادية»‪،‬‬ ‫يردف الراشيدي‪.‬‬ ‫والهامي‬ ‫وصف «الكرميات» الغامض‬ ‫مي‬ ‫يوافق عليه نعمان صديق‪ ،‬احملامي بهيئة‬ ‫ل�»املساء» أنه‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬والذي يؤكد »املساء»‬ ‫ليس هناك قانون صادر عن البرملان ينظم‬ ‫م��ن��ح امل��أذون��ي��ات‪« ،‬ه��ن��اك مجموعة من‬ ‫ال��ق��رارات التي تصدرها وزارات النقل‬ ‫�اح��ة والصيد البحري‬ ‫والتجهيز وال��ف�اح‬ ‫والداخلية‪ ،‬وأخرى صادرة عن امللك‪ ،‬تتيح‬ ‫حق استفادة أشخاص من «الكرميات»‪.‬‬ ‫ليس هناك تقنن واضح وصارم وال يتم‬ ‫لاستفادة‪ ،‬كأن‬ ‫وض��ع ش��روط واض��ح��ة ستفادة‪،‬‬ ‫يتم منح امل��أذون��ي��ات ب��ن��اء على طلبات‬ ‫عروض ملهنين في قطاعات معنية بها»‪،‬‬ ‫يقول صديق‪ .‬الغموض أيضا يكمن في‬ ‫الصيغة القانونية التي متنح مبوجبها‬ ‫ه��ذه «ال��ك��رمي��ات»‪ ،‬فهناك مأذنويات يتم‬ ‫تفويتها أو َم ُّنها أو وهبها‪ ،‬كما أن هناك‬ ‫«كرميات» تكفل ألصحابها حق االستفادة‬ ‫حافات على طول خطوط‬ ‫من مداخيل عمل‬ ‫ت‬ ‫طرقية وليس داخل حافلة واحدة‪.‬‬ ‫ت��وزي��ع امل��أذون��ي��ات‪ ،‬حسب صديق‪،‬‬ ‫خضع أيضا طيلة سنوات ملنطق حسابات‬ ‫االستقالي‬ ‫سياسية‪« ،‬ف��ي عهد ال��وزي��ر‬ ‫لي‬ ‫�اب منحت ع��دة ك��رمي��ات‪ .‬هناك‬ ‫ك��رمي غ� اب‬ ‫ك��رمي��ات منحت وف��ق ق��راب��ات عائلية أو‬ ‫�اق��ات وف��ق سياسة ت���ؤدي إل��ى إغناء‬ ‫ع�اق‬ ‫الغني وتفقير الفقير»‪ ،‬يؤكد الصديق‪.‬‬ ‫احمل��ام��ي ذات����ه‪ ،‬أوض���ح أن غموض‬ ‫هذه املأذونيات سبب يفسر ورود قضايا‬ ‫ع���دة ع��ل��ى احمل���اك���م االب��ت��دائ��ي��ة املدنية‬ ‫متعلقة باالستفادة منها أو كرائها‪ ،‬يتم‬ ‫البت فيها بناء على اجتهادات في ظل‬ ‫غ��ي��اب ق��وان��ن دق��ي��ق��ة‪« ،‬غ��ي��اب القوانن‬ ‫يفسر النقاش الدائر داخل مراكز القرار‬ ‫باملغرب‪ ،‬وال��ه��ادف اآلن إل��ى تقنن هذا‬ ‫املجال‪ ،‬إذ يرتقب إصدار مشاريع قوانن‬ ‫وحافات‬ ‫تنظم مأذونيات استغال مقالع‬ ‫ت‬ ‫وفاحة‪،‬‬ ‫وص���ي���د ف���ي أع���ال���ي ال���ب���ح���ار‬ ‫حة‪،‬‬ ‫ق��ب��ل ع��رض��ه��ا ع��ل��ى ال��ب��رمل��ان ملناقشتها‬ ‫والتصويت عليها»‪ ،‬يضيف احملامي‪.‬‬

‫لقيت خطوة وزي��ر التجهيز والنقل‪،‬‬ ‫عبد العزيز ال��رب��اح‪ ،‬بالكشف عن أسماء‬ ‫املستفيدين من مأذونيات النقل باملغرب‬ ‫ارت��ي��اح��ا ل��دى ع��دد م��ن املتتبعن‪ ،‬الذين‬ ‫وصفوها ب�«الشجاعة واجلريئة»‪ .‬الوثيقة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي مت ن��ش��ره��ا أول أم����س اخلميس‪،‬‬ ‫حصرت عدد املستفيدين من رخص النقل‬ ‫اخل��اص��ة ب��ح��اف��ات ال��رب��ط ب��ن امل���دن في‬ ‫‪ 3681‬مستفيدا‪ ،‬توجد بينهم أسماء من‬ ‫عالم السياسة والفن والرياضة‪ .‬لكن املثير‬ ‫في الائحة التي نشرتها وزارة التجهيز‬ ‫والنقل ه��و وج��ود بعض األس��م��اء تعود‬ ‫لشركات وليس لألشخاص املستفيدين‬ ‫من مأذونيات النقل هاته‪ ،‬وهو ما يفسره‬ ‫ط��ارق السباعي‪ ،‬رئيس الهيئة الوطنية‬ ‫حلماية امل���ال ال��ع��ام ب��امل��غ��رب ‪ ،‬ب�«وجود‬ ‫شخصيات نافدة في الدولة وقع التستر‬ ‫على أسمائها وأعطيت على شكل أسماء‬ ‫ش��رك��ات‪ ،‬ل��ك��ن تبقى ه���ذه خ��ط��وة جريئة‬ ‫وبادرة إيجابية من أجل مجتمع يتمكن من‬ ‫االضطاع على املعلومة»‪.‬‬ ‫الئ��ح��ة امل��س��ت��ف��ي��دي��ن م��ن مأذونيات‬ ‫النقل‪ ،‬التي كشفت عنها الوزارة الوصية‬ ‫ع��ل��ى ال��ق��ط��اع ت��ض��م��ن��ت‪ ،‬أي���ض���ا‪ ،‬أسماء‬ ‫مسؤولن ف��ي الوظيفة العمومية‪ ،‬وهو‬ ‫ما اعتبره السباعي «خرقا للقانون الذي‬ ‫مينع على املوظفن العمومين ممارسة‬ ‫التجارة‪ ،‬وه��و ما تضمنته امل��ادة ‪ 87‬من‬ ‫الدستور التي مت حذفها لألسف عندما‬ ‫أرسل الدستور للطبع باجلريدة الرسمية‪،‬‬ ‫والتي تنص على أن الوزراء ال ميكنهم أن‬ ‫ميارسوا التجارة وهذا ينصرف كذلك على‬ ‫باقي املسؤولن في الدولة‪ ،‬أي املوظفن‬ ‫العمومين»‪ .‬ودعا السباعي احلكومة إلى‬ ‫«استعمال القوة ضد كل من يرفض إرجاع‬ ‫االم��ت��ي��ازات ال��ام��ش��روع��ة ال��ت��ي استفاد‬ ‫منها في ظل وضع اقتصاد الريع ومنطق‬ ‫الزبونية واحملسوبية»‪.‬‬ ‫إعان وزارة التجهيز والنقل‪ ،‬بشكل‬ ‫أح�������ادي‪ ،‬ع���ن اجل���ه���ات امل��س��ت��ف��ي��دة من‬ ‫مأذونيات النقل‪ ،‬جعل العديد من املتتبعن‬ ‫يطرحون قضية االنسجام احلكومي ومدى‬ ‫إمكانية إقدام باقي مكونات احلكومة على‬ ‫نفس اخل��ط��وة‪ .‬ف���وزارة الداخلية الزالت‬ ‫حتتفظ بأسماء املستفيدين من مأذونيات‬ ‫سيارات األج��رة‪ ،‬ووزارة الفاحة الزالت‬ ‫بدورها متكتمة على أسماء املستفيدين‬ ‫م��ن تراخيص الصيد ف��ي أع��ال��ي البحار‬ ‫واالمتيازات اخلاصة باألراضي الفاحية‪،‬‬ ‫خاصة أن وزي��ر الفاحة‪ ،‬عزيز أخنوش‪،‬‬ ‫سبق أن رف��ض خ��ال ال��ف��ت��رة احلكومية‬ ‫السابقة نشر أسماء املستفيدين من رخص‬ ‫الصيد ب��أع��ال��ي ال��ب��ح��ار ألن��ه��م «أصحاب‬ ‫شركات قد ال يرغبون في نشر أسمائهم»‪.‬‬ ‫م��وق��ف يقابله محمد امل��س��ك��اوي‪ ،‬منسق‬ ‫الهيئة الوطنية حلماية املال العام‪ ،‬بالقول‬ ‫إن «ما أقدمت عليه وزارة النقل والتجهيز‬ ‫بنشرها للمستفيدين من مأذونيات النقل‬ ‫يجب أن يشمل باقي القطاعات‪ ،‬خاصة‬ ‫الصيد في أعالي البحار وأراضي الدولة‬ ‫«ص���ودي���ا وس��وج��ي��ط��ا» وم���ل���ف أراض����ي‬ ‫اجلموع التي تصل إلى ‪ 12‬مليون هكتار»‪.‬‬ ‫واعتبر املسكاوي أن «نشر املستفيدين من‬ ‫مختلف ال��رخ��ص واالم��ت��ي��ازات يجب أن‬ ‫يشمل اجلميع‪ ،‬مدنين كانوا أوعسكرين‪،‬‬ ‫فا وجود لشيء مقدس عندما يتعلق األمر‬ ‫بحق املواطن في الوصول إلى املعلومات‬ ‫اخل��اص��ة بقضايا ال��رخ��ص واالمتيازات‬ ‫ببادنا‪ ،‬وهذا مرتكز أساسي من مرتكزات‬ ‫تخليق احلياة العامة وترجمة ملضامن‬ ‫الدستور والبرنامج احلكومي على أرض‬ ‫الواقع»‪.‬‬ ‫إشكالية رخص النقل باملغرب مرتبطة‬ ‫بالغموض ال��ذي يلف مساطر احلصول‬ ‫على ه��ذه امل��أذون��ي��ات‪ ،‬وال��ط��رق امللتبسة‬ ‫التي توزع بها‪ ،‬رغم أنها في األصل عبارة‬ ‫عن هبات للمعوزين وذوي االحتياجات‬ ‫اخلاصة‪ .‬أما عملية كراء هذه املأذونيات‬ ‫فا تخلو من اختاالت عميقة‪ ،‬إذ رغم وجود‬ ‫ما يسمى ب�»العقد النموذجي» الذي ينظم‬

‫العاقة ب��ن السائق وص��اح��ب الرخصة‬ ‫فإن رأي املهنين يؤكد أن هذا العقد أدى‬ ‫فقط إلى تقوية وضعية أصحاب الرخص‪،‬‬ ‫ومنحهم امتيازات على حساب السائقن‪.‬‬ ‫حيث أصبح‪ ،‬مبوجب هذا العقد‪ ،‬يفرض‬ ‫على السائق دفع ‪ 10‬آالف درهم في السنة‬ ‫لتجديد عقد الكراء‪ ،‬وهو ما أنعش السوق‬ ‫السوداء في قطاع سيارات األجرة‪َ .‬و ْ‬ ‫ضع‬ ‫أدى إل��ى ظهور لوبيات استحوذت على‬ ‫ه��ذه االم��ت��ي��ازات‪ ،‬وأصبحت تفرض على‬ ‫السائقن شروطا تعسفية تثقل كاهلهم‬ ‫وجتعلهم حتت رحمة أباطرة «الكرميات»‬ ‫الذين يستغلون الفراغ القانوني اخلاص‬ ‫بالعقد ال��ذي يبرمه السائق م��ع صاحب‬ ‫املأذونية في العتمة‪ ،‬ومببالغ مالية مهمة‬ ‫تقدم كرشاوى للسماسرة‪.‬‬ ‫ورغم ما تشكله قضية مأذونيات النقل‬ ‫من حتد لواقع احلكامة اجليدة ببادنا‪،‬‬ ‫فإنها في اآلن ال متثل إال مظهرا بسيطا‬ ‫لظاهرة اقتصاد الريع‪ .‬فاالقتصاد الوطني‬ ‫يفقد سنويا ما قيمته ‪ 20‬مليار درهم‪ ،‬وهو‬ ‫ما يجعل املغرب يفقد سنويا حوالي نقطة‬ ‫ونصف من نسبة النمو بسبب الرخص‬ ‫واالمتيازات اخلاصة التي ال تعود بالنفع‬ ‫على االقتصاد الوطني‪ .‬ويربط املسكاوي‬ ‫ه��ن��ا م��ح��ارب��ة اق��ت��ص��اد ال��ري��ع ب�»تفادي‬ ‫االنفجار االجتماعي الذي ميكن أن يعرفه‬ ‫املغرب بسبب اخلصاص املوجود بعدد من‬ ‫القطاعات خاصة مشكل البطالة‪ .‬ويضيف‬ ‫أن «محاربة الريع ستوفر للمغرب موارد‬ ‫مالية تصل إل��ى ‪ 15‬في املائة من موارد‬ ‫ال��دول��ة ف��ي مرحلة أول��ي��ة مم��ا سيكون له‬ ‫ال���وق���ع إي��ج��اب��ي ع��ل��ى احل��ي��اة اليومية‬ ‫للمواطن البسيط‪.‬‬ ‫وت��ش��ك��ل م��ح��ارب��ة ال���ري���ع مبختلف‬ ‫أشكاله أولوية ملحة للحكومة اجلديدة‪،‬‬ ‫بالنظر إل���ى ثقله االق��ت��ص��ادي ووقوفه‬ ‫حجرة عثرة أم��ام بناء اقتصاد تنافسي‬ ‫وقوي‪ .‬وتتأسس مقاربة احلكومة اجلديدة‬ ‫في تعاطيها مع إشكالية الريع االقتصادي‬ ‫ع���ل���ى وض�����ع دف����ات����ر حت���م���ات حملاربة‬ ‫اق��ت��ص��اد ال��ري��ع واحل���د م��ن االحتكارات‬ ‫واالستثناءات‪ ،‬وتقوية صاحيات مجلس‬ ‫املنافسة وتعزيز الشفافية والتنافسية ‪.‬‬ ‫فحزب العدالة والتنمية الذي دخل غمار‬ ‫ال��ت��ن��اف��س االن��ت��خ��اب��ي ب��ش��ع��ار «صوتنا‬ ‫فرصتنا ضد الفساد واالستبداد»‪ ،‬مطالب‬ ‫في إطار التحالف احلكومي بوضع خطط‬ ‫عمل واضحة تهدف إل��ى اجتثاث جذور‬ ‫الريع االقتصادي الذي شكل لعقود «بقرة‬ ‫حلوبا» استفاد منه م��ن ال يستحقونه‪،‬‬ ‫وتركت فئات عريضة تعيش في فقر مدقع‬ ‫وه��ي ف��ي أم��س احل��اج��ة إل��ى املساعدة‪.‬‬ ‫ف��احل��ك��وم��ة اجل��دي��دة م��ط��ال��ب��ة‪ ،‬ف��ي إطار‬ ‫عملها لتنزيل مقتضيات الدستور اجلديد‪،‬‬ ‫بأن جتعل نصب أعينها ما تضمنته املادة‬ ‫‪ 36‬م��ن ال��دس��ت��ور اجل���دي���د‪ ،‬ال��ت��ي تنص‬ ‫على أن��ه «يعاقب ال��ق��ان��ون على الشطط‬ ‫ف��ي استغال م��واق��ع النفوذ واالمتياز‪،‬‬ ‫ووض��ع��ي��ات االح��ت��ك��ار والهيمنة‪ ،‬وباقي‬ ‫املمارسات املخالفة ملبادئ املنافسة احلرة‬ ‫وامل��ش��روع��ة ف��ي ال��ع��اق��ات االقتصادية»‪.‬‬ ‫وبهذا اخلصوص شدد طارق السباعي‪،‬‬ ‫رئيس الهيئة املغربية حلماية املال العام‬ ‫باملغرب‪ ،‬على «ض��رورة تطهير االقتصاد‬ ‫الوطني من مظاهر الفساد املتمثلة في‬ ‫احمل��س��وب��ي��ة وال��زب��ون��ة وال���ام���ردودي���ة‪،‬‬ ‫وتفعيل مطالب املجتمع املدني الداعية‬ ‫إلى الفصل الفعلي بن الثروة والسلطة‬ ‫وعدم املزاوجة بينهما واستعمال جميع‬ ‫األساليب املمكنة الس��ت��رداد االمتيازات‬ ‫التي ذهبت إلى غير أهلها»‪.‬‬ ‫وي���رى املتتبعون أن ق���رار احلكومة‬ ‫م��ح��ارب��ة ال��ف��س��اد‪ ،‬وال���ذي ي��ب��دأ م��ن فضح‬ ‫املستفيدين من االمتيازات والرخص بغير‬ ‫وجه حق وسحبها منهم‪ ،‬عليه أن يشمل‬ ‫جميع ال��ق��ط��اع��ات ال��ت��ي يستشري فيها‬ ‫الفساد املالي واإلداري‪ ،‬قصد خلق إعادة‬ ‫الثقة ل��دى امل��واط��ن املغربي ال��ذي يطالب‬ ‫باملنافسة الشريفة ومحاربة جميع أشكال‬ ‫االمتيازات اإلقصائية التي ال تعود بالنفع‬ ‫على البلد‪.‬‬

‫قال اخلبير االقتصادي إدريس بنعلي إن حكومة بنكيران ستتعرض لضغوطات من قبل بعض اللوبيات‪ .‬ودعا إلى احلزم في مواجهة هذه الضغوطات‪ .‬وأثار بنعلي أيضا‬ ‫إمكانية أن تلقى هذه املجهودات معارضة من داخل احلكومة نفسها‪ ،‬واستبعد أن تقدم وزارة الداخلية على كشف أسماء املستفيدين من ريع االمتيازات على غرار اخلطوة التي‬ ‫قامت بها وزارة التجهيز والنقل‪.‬‬

‫استبعد إقدام وزارة الداخلية على كشف أسماء المستفيدين من الريع‬

‫إدريس بنعلي‪ :‬لوبيات ستضغط على بنكيران لثنيه عن محاربة الريع‬ ‫حاوره‪ :‬محمد بوهريد‬ ‫كيف تنظر إلى إقدام وزارة التجهيز‬ ‫والنقل على إص��دار قائمة بأسماء‬ ‫م�س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن م��أذون��ي��ات النقل‬ ‫للحافالت بني املدن؟‬ ‫< تعتبر هذه اخلطوة إيجابية‪،‬‬ ‫لكنها تبقى رمزية باألساس‪ ،‬ألنها‬ ‫ت��خ��ص وزارة واح����دة ذات طابع‬ ‫ت��ق��ن��ي‪ .‬وال���واق���ع أن ال��ري��ع حاضر‬ ‫بقوة في املغرب‪ ،‬حتى إنه يكتسي‬ ‫ب���األس���اس ط��اب��ع��ا س��ي��اس��ي��ا‪ ،‬وهو‬ ‫م����ا ي��ف��س��ر إس����ن����اد م��ه��م��ة توزيع‬ ‫االم��ت��ي��ازات إل��ى وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫ال��ت��ي ت��ع��ت��ب��ر س��ي��ادي��ة‪ ،‬ول���م يعهد‬ ‫بها إل��ى وزارة النقل ذات الطابع‬ ‫التقني‪ .‬تدبير االمتياز أسند بذلك‬ ‫إلى وزارة سياسية كانت تعتبر في‬ ‫أع��ن امللك ال��راح��ل احلسن الثاني‬ ‫الوزارة األولى في املغرب‪.‬‬ ‫وإذا رج��ع��ن��ا إل����ى السنوات‬ ‫األول����ى م��ن االس��ت��ق��ال‪ ،‬سنكتشف‬ ‫بأن بعض الوطنين‪ ،‬دون احلاجة‬ ‫إل��ى ذك��ر أس��م��ائ��ه��م‪ ،‬اس��ت��ف��ادوا من‬ ‫ام��ت��ي��ازات وأص��ب��ح��وا ب��ع��ده��ا من‬ ‫ك��ب��ار امل��داف��ع��ن ع��ن ال��ن��ظ��ام القائم‬ ‫باملغرب‪ .‬يكشف الريع أيضا فصوال‬ ‫من تاريخ املخزن عملت فيه الدولة‬

‫على توزيع االمتيازات على بعض‬ ‫الشخصيات مع احتفاظها بالقوة‬ ‫الكافية للتدخل وحرمان املستفيدين‬ ‫من تلك االم��ت��ي��ازات إذا ح��اذوا عن‬ ‫الطريق‪ ،‬وهو ما جعل النظام قائما‬ ‫منذ االستقال على االمتياز‪.‬‬ ‫ ه � ��ل م � ��ن من� � � ��اذج ع � ��ن طبيعة‬‫ال�ش�خ�ص�ي��ات ال �ت��ي اس �ت �ف��ادت من‬ ‫االمتيازات في إطار اقتصاد الريع‬ ‫ف��ي امل �غ��رب ف��ي ال �س �ن��وات التالية‬ ‫لالستقالل؟‬ ‫< ال��ن��م��اذج ك��ث��ي��رة‪ .‬وق���د ورد‬ ‫في كتاب «ضباط صاحب اجلالة»‬ ‫للكاتب محجوب طوبجي أن امللك‬ ‫الراحل احلسن الثاني جمع ضباط‬ ‫ال����ق����وات امل��س��ل��ح��ة امل��ل��ك��ي��ة بعيد‬ ‫احمل��اول��ة االنقابية الثانية‪ ،‬وقال‬ ‫لهم‪« :‬راك��م��وا األم���وال‪ ،‬ولكن إياكم‬ ‫والسياسة»‪ .‬من هذا املنطلق‪ ،‬أؤكد‬ ‫على أن أكبر منوذج القتصاد الريع‪،‬‬ ‫الذي يغفل كثيرون أهميته‪ ،‬يتمثل‬ ‫في سياسة املغربة التي انتهجها‬ ‫املغرب بعيد حصوله على االستقال‪.‬‬ ‫مبوجب ه��ذه السياسة‪ ،‬مت توزيع‬ ‫امل��ق��اوالت على بعض الشخصيات‬ ‫ومنحت أراض لشخصيات أخرى‪،‬‬ ‫وكانت تلك مبثابة انطاقة العديد‬ ‫من املقاولن املشهورين حاليا‪.‬‬

‫ ف��ي ظ��ل خ �ص��وص �ي��ات الظرفية‬‫ال�ت��ي ي�ج�ت��ازه��ا امل �غ��رب ح��ال�ي��ا‪ ،‬هل‬ ‫ميكن أن تقدم وزارة الداخلية على‬ ‫خ�ط��وة مماثلة وتكشف ع��ن أسماء‬

‫امل�س�ت�ف�ي��دي��ن م��ن امل��أذون��ي��ات التي‬ ‫وزعتها طيلة عقود من االستقالل؟‬ ‫< اجلميع يعلم طبيعة الوضع‬ ‫احل��ال��ي وإك��راه��ات��ه‪ .‬وزارة النقل‬ ‫يتولى مسؤوليتها قيادي في العدالة‬

‫والتنمية‪ ،‬أما وزارة الداخلية‪ ،‬فلم‬ ‫متنح للعدالة والتنمية‪ ،‬وإمنا عهد‬ ‫ب��ه��ا إل���ى ح���زب احل��رك��ة الشعبية‪.‬‬ ‫أع��ت��ق��د أن ال��ش��خ��ص��ي��ت��ن اللتن‬ ‫تتوليان تدبير وزارة الداخلية ال‬ ‫ميكنهما أن تقدما على خطوة مماثلة‬ ‫ملا قامت به وزارة النقل‪ .‬وهنا تبرز‬ ‫أهمية أن يعيد عبد اإلل��ه بنكيران‪،‬‬ ‫رئ��ي��س احل��ك��وم��ة‪ ،‬التأكيد على أن‬ ‫سياسته ترتكز على محاربة الريع‬ ‫ويطالب جميع الوزراء بالعمل على‬ ‫تنفيذها‪.‬‬ ‫ ما هي القطاعات التي يتركز فيها‬‫اقتصاد الريع؟‬ ‫< ب����اإلض����اف����ة إل�����ى وزارت�������ي‬ ‫الداخلية والنقل‪ ،‬ثمة أيضا حاالت‬ ‫اق��ت��ص��اد ال��ري��ع ف��ي ك��ل م��ن وزارة‬ ‫الفاحة والصيد البحري وإدارة‬ ‫الضرائب‪.‬‬ ‫ هل تعتقد بأنه سيكون هناك فرق‬‫بني جهود الوزراء في مجال محاربة‬ ‫الريع؟‬ ‫لم يتم إسناد حقائب القطاعات‬ ‫ال��ت��ي ي��ت��رك��ز ف��ي��ه��ا ال���ري���ع ل����وزراء‬ ‫ال���ع���دال���ة وال���ت���ن���م���ي���ة‪ .‬ال يتحمل‬ ‫ه���ذا احل����زب م��س��ؤول��ي��ة الداخلية‬ ‫وال��ف��اح��ة وال��ص��ي��د ال��ب��ح��ري‪ ،‬وال‬ ‫حتى وزارة املالية حتى ت��ك��ون له‬

‫عن على املستفيدين من االمتيازات‬ ‫الضريبية واالطاع على لوائح الذين‬ ‫ال يؤدون واجباتهم الضريبية‪ .‬وقد‬ ‫قبل العدالة والتنمية بهذا املعطى‪،‬‬ ‫وسيكون على رئيس احلكومة أن‬ ‫يتعامل معه‪.‬‬ ‫ ه��ل ميكن أن ي��ؤث��ر ه��ذا الوضع‬‫ع �ل��ى م �ج �ه��ودات ح �ك��وم��ة بنكيران‬ ‫الرامية إلى محاربة اقتصاد الريع؟‬ ‫< يتوقف هذا األمر على املوقف‬ ‫ال��ذي سيتخذه بنكيران إزاء هذه‬ ‫الوضعية‪ .‬إذا لم يفرض سياسته‬ ‫ومي��ض��ي ق��دم��ا ف��ي م��ح��ارب��ة الريع‪،‬‬ ‫ف��إن ح��زب��ه سيلقى مصيرا مماثا‬ ‫حل��زب االحت���اد االش��ت��راك��ي للقوات‬ ‫الشعبية‪.‬‬ ‫ ه��ل تعني أن بنكيران سيواجه‬‫معارضة داخل حكومته بخصوص‬ ‫سياسة محاربة اقتصاد الريع؟‬ ‫< بكل تأكيد‪ .‬واألم���ر يتوقف‬ ‫على م��ا إذا ك��نت بعض اللوبيات‬ ‫ستحول دون ال��ت��ق��دم خ��ط��وات في‬ ‫نهج سياسة محاربة الريع‪ .‬ولفهم‬ ‫ه��ذه األم����ور‪ ،‬ينبغي ال��رج��وع إلى‬ ‫ال���ب���داي���ات األول������ى ل��ت��ش��ك��ي��ل هذه‬ ‫احلكومة‪ .‬إذ بدا جليا منذ أول وهلة‬ ‫أن��ه��ا ل��ن ت��ك��ون منسجمة‪ ،‬وه��و ما‬ ‫سيجعلها عاجزة عن جتاوز حدود‬

‫مرسومة سلفا في بضع القضايا‪،‬‬ ‫وم��ن��ه��ا م��ح��ارب��ة اق��ت��ص��اد الريع‪.‬‬ ‫الواضح أن بنكيران لم يحسن تدبير‬ ‫حتالفات تشكيل احلكومة‪ ،‬وهو ما‬ ‫انعكس سلبا على حكومته‪ .‬وحتى‬ ‫الوزراء الذين يقدمون مبادرات في‬ ‫هذا االجتاه سيتأثرون بهذا الوضع‬ ‫مستقبا‪ .‬ذلك أن التقدم في محاربة‬ ‫الريع قد يضع احلكومة في مواجهة‬ ‫مباشرة مع بعض األط��راف القوية‬ ‫في ال��دول��ة‪ ،‬وق��د تتعرض احلكومة‬ ‫لضغوطات من أجل العدول عن هذه‬ ‫تفعيل هذه السياسة‪.‬‬ ‫ وم � � � � ��ا ه� � � ��ي ط�� �ب�� �ي�� �ع� ��ة ه� � ��ذه‬‫الضغوطات؟‬ ‫مي���ك���ن أن جت����د احلكومة‬ ‫ن��ف��س��ه��ا أم�����ام ض���غ���وط بتهريب‬ ‫رؤوس األموال إلى اخلارج‪ ،‬وهو‬ ‫م��ا ستكون ل��ه انعكاسات سلبية‬ ‫للغاية على م��ع��دالت االستثمار‪.‬‬ ‫وفي هذه احلالة‪ ،‬ميكن للحكومة‬ ‫أن ترد بإقرار تدابير حازمة ملنع‬ ‫تهريب األموال من املغرب وفرض‬ ‫إجراءات أمنية مشدد على احلدود‬ ‫وإنزال عقوبات مبن يثبت تورطه‬ ‫ف��ي ه��ذه ال��ق��ض��اي��ا‪ .‬ه��ل تستطيع‬ ‫احلكومة القيام بهذه اخلطوة؟ ال‬ ‫أعتقد‪.‬‬


‫العدد‪1693 :‬‬

‫‪23‬‬

‫السبت‪-‬االحد‬

‫اختتام ندوة «السينما واألدب» ببني مالل‬

‫‪2012/03/04-03‬‬

‫ان��ط��ل��ق��ت‪ ،‬أول أم���س اخلميس‪،‬‬ ‫برحاب كلية اآلداب والعلوم اإلنسانية‬ ‫ببني مال‪ ،‬التابعة جلامعة السلطان‬ ‫موالي سليمان‪ ٬‬فعاليات ندوة وطنية‬ ‫ح��ول م��وض��وع «السينما واألدب»‪،‬‬ ‫بحضور حشد من الفنانن والنقاد‬ ‫واألس����ات����ذة اجل��ام��ع��ي��ن والطلبة‬ ‫واملهتمن بالفن السابع‪.‬‬ ‫وقد تضمنت اجللسة االفتتاحية‬ ‫كلمات ملمثلي اجلهات املنظمة للحدث‬ ‫(ك��ل��ي��ة اآلداب وال��ع��ل��وم اإلنسانية‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫ببني مال‪ ٬‬اجلمعية املغربية لنقاد‬ ‫السينما ومركز األبحاث التطبيقية‬ ‫حول املتخيل والتراث)‪ ،‬أبرزت أهمية‬ ‫ه��ذا اللقاء‪ ،‬ال��ذي يهدف إل��ى تقريب‬ ‫الطلبة من مجال السينما‪ ،‬باعتباره‬ ‫متنا للبحث واالشتغال‪ ،‬خاصة في‬ ‫ميدان العلوم اإلنسانية‪ .‬ويتضمن‬ ‫ب��رن��ام��ج ال����ن����دوة‪ ،‬ال���ت���ي تستغرق‬ ‫يومن‪ ،‬دراسة ومناقشة عدة قضايا‬ ‫مرتبطة مبوضوع االقتباس من خال‬ ‫جلستن‪.‬‬

‫«مسلم» و«فناير» و«مازاغان» و«نبيلة معن» أبرز نجوم الدورة‬

‫«موازين» يضع برمجته اخلاصة بـ«الراب» و«الفيزيون» واألغاني الشبابية‬ ‫رضى زروق‬ ‫أكمل القائمون على تنظيم مهرجان‬ ‫«م���وازي���ن» ال��ب��رم��ج��ة اخل��اص��ة بالنجوم‬ ‫امل��غ��ارب��ة‪ ،‬ب��اإلع��ان ع��ن ق��ائ��م��ة األسماء‬ ‫املشاركة في أصناف «ال���راب» و»الهارد‬ ‫روك» و«الفيزيون» (أو املزج املوسيقي)‪،‬‬ ‫واألغنية الشبابية بشكل عام‪.‬‬ ‫وبعد أن تعرف املتتبعون على أسماء‬ ‫جن���وم األغ��ن��ي��ة امل��غ��رب��ي��ة‪ ،‬ال��ت��ي ستكون‬ ‫ح��اض��رة ف��ي ال����دورة ‪ ،‬ال��ت��ي ستقام في‬ ‫الفترة ب��ن ‪ 18‬و‪ 26‬م��اي املقبل‪ ،‬أمثال‬ ‫نعيمة سميح وأمل عبد القادر ومحمود‬ ‫اإلدري���س���ي ول��ي��ل��ى غ��ف��ران وح���امت إدار‪،‬‬ ‫ك��ش��ف م��ن��ظ��م��و امل���ه���رج���ان ال��س��ت��ار عن‬ ‫األسماء التي ستكون حاضرة في خانة‬ ‫«الراب والفيزيون»‪ ،‬التي حتظى مبتابعة‬ ‫كبرى‪ ،‬كما كان الشأن بالنسبة إلى حفل‬ ‫مغني ال��راب «ض��ون بيغ» مؤخرا برفقة‬ ‫عازف البيانو الكوبي عمر سوسا‪.‬‬

‫مسلم‬

‫ووجه القائمون على املهرجان الدعوة‬ ‫إلى جنم «الراب»‪ ،‬الطنجاوي «مسلم»‪ ،‬الذي‬ ‫يحظى بشعبية كبيرة في املغرب‪ ،‬بالنظر‬ ‫إلى مساره املتميز على امتداد سنوات‪.‬‬ ‫وتعود «مسلم» على استقطاب جماهير‬ ‫غفيرة في املهرجانات التي ت��ردد عليها‪،‬‬ ‫سواء عندما تفرغ للغناء بشكل منفرد‪ ،‬أو‬ ‫عندما كان عضوا في فرقتي «الزنقة فلوو»‬ ‫و»قشلة»‪.‬‬ ‫وإذا ك��ان «م��س��ل��م» م��ع��روف��ا بتقدميه‬ ‫ألغ��ان��ي ه��ادف��ة وم��واض��ي��ع ج��د حساسة‪،‬‬ ‫ف��إن إدارة املهرجان وجهت ال��دع��وة إلى‬ ‫مجموعة «فناير» املراكشية‪ ،‬التي تقدم‬ ‫شكا آخ��ر من «ال���راب»‪ ،‬يعتمد باألساس‬ ‫على إيقاعات املوسيقى املغربية (عيساوة‪،‬‬ ‫كناوة‪ ،‬الشعبي‪ .)...‬ومن املنتظر أن يحج‬ ‫جمهور كبير إلى منصة مدينة سا املقابلة‬ ‫للشاطئ‪ ،‬ملتابعة «مسلم» و»فناير»‪ ،‬وباقي‬ ‫الفنانن واملجموعات الشابة التي صنعت‬ ‫لنفسها اسما ب���ارزا ف��ي الساحة الفنية‬

‫املساء‬ ‫انطلقت‪ ،‬مساء أول أمس اخلميس‪،‬‬ ‫مبدينة وجدة‪ ٬‬فعاليات الدورة األولى‬ ‫للمهرجان الوطني للفيلم القصير‪ ،‬الذي‬ ‫ينظم مببادرة من األكادميية اجلهوية‬ ‫للتربية وال��ت��ك��وي��ن باجلهة الشرقية‬ ‫ومركز الدراسات والبحوث اإلنسانية‬ ‫واالجتماعية بوجدة‪.‬‬ ‫وعرف حفل افتتاح هذه التظاهرة‬ ‫السينمائية حضور ثلة من السينمائين‬ ‫والفنانن امل��غ��ارب��ة‪ ٬‬ضمنهم املخرج‬ ‫وال��س��ي��ن��اري��س��ت ع��ز ال��ع��رب العلوي‬ ‫احمل����رزي‪ ٬‬ال���ذي ي���رأس جل��ن��ة حتكيم‬ ‫هذه ال��دورة‪ .‬ومتيزت األمسية األولى‬ ‫للمهرجان‪ ٬‬الذي تستمر فعالياته حتى‬ ‫مساء يومه السبت‪ ٬‬بتكرمي املخرج‬ ‫يحيى ب��ودالل واملمثلن محمد قيسي‬ ‫وم��ج��ي��دة ب��ن��ك��ي��ران‪ ٬‬وع����رض الفيلم‬ ‫الطويل «أندرومان» للمخرج عز العرب‬ ‫العلوي‪ .‬وبحسب املنظمن‪ ٬‬فسيتم في‬ ‫إطار هذه الدورة األولى عرض حوالي‬ ‫‪ 20‬فيلما قصيرا‪ ٬‬موضحن أنه متت‬ ‫برمجة مسابقتن خال هذه التظاهرة‪٬‬‬ ‫تخصص أوالهما للمهنين (‪ 10‬أفام‬

‫املغربية في السنوات األخيرة‪ .‬إحدى هذه‬ ‫املجموعات هي «مازاغان»‪ ،‬التي اشتهرت‬ ‫بأغنية «يا الباس»‪ ،‬قبل سنوات قليلة‪ ،‬قبل‬ ‫أن تفوق شعبيتها حدود املغرب‪ .‬وتعتبر‬ ‫«مازاغان» من املجموعات املغربية النادرة‪،‬‬ ‫ال��ت��ي أح��ي��ت ع����ددا ه��ائ��ا م���ن احلفات‬ ‫الفنية في دول أوربية وإفريقية وأمريكية‬ ‫عديدة‪.‬‬ ‫وإلى جانب «مازاغان»‪ ،‬التي متزج في‬ ‫أغانيها بن عدة ألوان موسيقية كالشعبي‬ ‫وال����راي و»امل���ال���وف»‪ ،‬سيلتقي اجلمهور‬ ‫بفرقة «هاوسة» البيضاوية‪ ،‬التي تعتبر من‬ ‫أقدم املجموعات في صنف «الفيزيون»‪.‬‬ ‫وع����ل����ى ع���ك���س أغ����ل����ب مجموعات‬ ‫«الفيزيون»‪ ،‬التي متزج عادة بن موسيقى‬ ‫كناوة بالريكي‪ ،‬تخطت «هاوسة» احلدود‬ ‫منذ إنشائها‪ ،‬إذ تقدم مزيجا غريبا ومعقدا‬ ‫من «البانك» و»الريكي» و»الفانك» و»السكا»‬ ‫و»اإللكترو»‪.‬‬ ‫وإل��ى جانب ه��ؤالء‪ ،‬سيلتقي جمهور‬

‫ر‪.‬ز‬

‫أكد الفنان املصري عادل إمام أنه ال يعرف شيئا عن التصريحات التي‬ ‫انتشرت يوم أمس حول تأييده للرئيس السوري بشار األسد‪ ،‬حيث كشف أنه‬ ‫لم يصرح ألي صحفي بتلك التصريحات‪ ،‬ولم يجر حوارات صحفية في الفترة‬ ‫األخيرة‪ ،‬وأنه فقط يتمنى أن يتوقف نزيف الدماء في سوريا‪.‬‬ ‫وتداولت بعض املجموعات على موقع «فايسبوك» تلك التصريحات‪ ،‬لكن إمام‬ ‫ال توجد له أي صفحة خاصة على املوقع حتمل اسمه‪ ،‬كما أنه ال يعرف كيف يتعامل‬ ‫مع الوسائل التكنولوجية احلديثة‪.‬‬ ‫وبعيدا عن تلك التصريحات‪ ،‬يعيش إمام‪ ،‬حاليا‪ ،‬حالة من السعادة بسبب‬ ‫دفاع عدد كبير من النقاد والكتاب الكبار عنه وعن مواقفه‪ ،‬ومنهم الناقد سمير‬ ‫فريد‪ ،‬وتأكيدهم على وقوفهم بجانبه في القضية التي رفعها أحد الشيوخ السلفيني‬ ‫ضد إمام‪ ،‬ويتهمه فيها باإلساءة إلى اجللباب واللحية في أعماله الفنية‪.‬‬

‫ت��ش��رع ال��ق��ن��اة ال��ث��ان��ي��ة‪ ،‬ابتداء‬ ‫م���ن م���س���اء غ���د األح������د‪ ،‬ف���ي عرض‬ ‫خانتها الوثائقية اجلديدة «قصص‬ ‫إنسانية»‪ ،‬من خال تقدمي «بورتريه»‬ ‫ف���ي إط����ار «ش���ري���ط احل���ي���اة»‪ ،‬وهي‬ ‫سلسلة من البورتريهات أجنزتها‬ ‫ص��ح��اف��ي��ة االس��ت��ط��اع��ات بالقناة‬ ‫سمية دغوغي‪.‬‬ ‫وتقدم القناة الثانية‪ ،‬يوم غد في‬ ‫التاسعة و‪ 20‬دقيقة‪ ،‬حلقة خاصة من‬ ‫‪ 52‬دقيقة عن الراحل إدم��ون عمران‬ ‫املالح‪ ،‬األستاذ والصحافي والكاتب‬ ‫واحل��ق��وق��ي‪ ،‬ال���ذي اشتهر مبواقفه‬ ‫املناصرة للقضية الفلسطينية‪.‬‬ ‫س��ل��س��ل��ة ب���ورت���ري���ه���ات «شريط‬ ‫احل���ي���اة»‪ ،‬ال��ت��ي ص����ورت بتقنيات‬ ‫ع��ال��ي��ة‪ ،‬ستتواصل ب��ع��رض حلقات‬ ‫أخ��������رى‪ ،‬أب�����رزه�����ا س���ت���ك���ون ح���ول‬ ‫الفنان التشكيلي الراحل اجليالي‬ ‫ال��غ��رب��اوي ي���وم األح���د ‪ 11‬مارس‪.‬‬ ‫ويصور الشريط مسار ه��ذا الفنان‬ ‫والغموض الذي ميز حياته ولوحاته‪،‬‬ ‫كما يسلط الضوء على املعاناة التي‬

‫عـيش نـهـار تسـمـع خـبـار‬

‫الصبيحي يطمئن خريجي معهد املسرح‬

‫توجت الشابة إميان أوبو‪ ،‬ذات األصول املغربية‪،‬‬ ‫م��ؤخ��را‪ ،‬بلقب ملكة جمال بلقب «ميس يو إس‬ ‫إنترناشيونال ‪ »2012‬بوالية كولورادو األمريكية‪،‬‬ ‫متفوقة على عدد من املشاركات‪.‬‬ ‫ستمثل إميان أوبو‪ ،‬والية كولورادو‪ ،‬في املسابقة‬ ‫اخلتامية‪ ،‬على الصعيد الوطني في الواليات‬ ‫املتحدة األمريكية‪ ،‬للظفر بلقب «ميس يو إس‬ ‫إن��ت��رن��اش��ي��ون��ال ‪ ،»2012‬وه���ي امل��س��اب��ق��ة التي‬ ‫ستحتضنها مدينة أورالندو بوالية فلوريدا شهر‬ ‫يونيو القادم‪.‬‬ ‫يذكر أن إميان تخرجت بشهادة اإلجازة في العلوم‬ ‫البيوكيميائية والبيولوجية في ماي ‪ 2011‬من‬ ‫جامعة والية كولورادو‪ ،‬وحتضر حاليا شهادة‬ ‫املاستر في علوم هندسة الطب احليوية‪ ،‬وإلى‬ ‫جانب ال��دراس��ة‪ ،‬تقوم إمي��ان بعدد من األنشطة‬ ‫اخليرية والتطوعية‪.‬‬ ‫وتنضاف إمي��ان أوب��و إل��ى س��ارة ش��ف��اق‪ ،‬التي‬ ‫تو��ت مؤخر ًا كملكة جمال فنلندا ‪.2012‬‬

‫طبعت حياته‪ ،‬خاصة في مرحلتي‬ ‫ال��ط��ف��ول��ة وال��ش��ب��اب‪ ،‬ق��ب��ل مفارقته‬ ‫احلياة في أوضاع مأساوية‪.‬‬ ‫ث��ال��ث حلقات «ش��ري��ط احلياة»‪،‬‬ ‫ستعود باملغاربة إل��ى ع��ام ‪،1984‬‬ ‫ال��ذي شهد مياد بطل كبير اسمه‬ ‫سعيد عويطة‪« .‬البورتريه» سيركز‬ ‫على تسيد عويطة وهيمنته على‬ ‫حلبات السباق وقهره لكبار األبطال‬ ‫في املسافات املتوسطة والطويلة‪،‬‬ ‫وسيكون معززا بشهادات لرياضين‬ ‫وأشخاص عاصروه واشتغلوا معه‬ ‫عن قرب كعزيز داودة وفاطمة عوام‪.‬‬ ‫«شيخة الشيخات»‪ ،‬إن��ه عنوان‬ ‫ش��ري��ط آخ���ر ستقدمه ال��ق��ن��اة حول‬ ‫الفنانة الراحلة فاطنة بنت احلسن‪،‬‬ ‫التي تعتبر من آخر كبريات فنانات‬ ‫«العيطة» الائي عرفهن املغرب‪.‬‬ ‫وي���ذك���ر أن اخل���ان���ة الوثائقية‬ ‫للقناة الثانية‪ ،‬التي تعرض في وقت‬ ‫الذروة‪ ،‬ستشهد تقدمي فقرات أخرى‪،‬‬ ‫أب��رزه��ا رح���ات امل��خ��رج��ة والكاتبة‬ ‫وامل���ص���ورة امل��غ��رب��ي��ة ل��ي��ل��ى غاندي‬ ‫إل��ى دول تركيا وال��ب��رازي��ل وكوريا‬ ‫اجلنوبية والسنغال‪.‬‬

‫تقدم القناة الليلة الفيلم‬ ‫السينمائي امل��غ��رب��ي «زنقة‬ ‫ال��ق��اه��رة»‪ ،‬وه��و م��ن إخراج‬ ‫عبد الكرمي الدرقاوي وبطولة‬ ‫وزي��ر الثقافة السابقة ثريا‬ ‫ج��ب��ران وال��ف��ن��ان��ات‪ :‬نعيمة‬ ‫امل���ش���رق���ي وأم���ي���ن���ة رشيد‬ ‫وسهام أسيف‪.‬‬

‫‪21:20‬‬ ‫ف����ي ب���رن���ام���ج «م���س���ار»‬ ‫ال��ذي يقدمه عتيق بنشيكر‪،‬‬ ‫ي���ت���م م���س���اء ال����ي����وم تكرمي‬ ‫امل���م���ث���ل���ة خ���دي���ج���ة ج���م���ال‪.‬‬ ‫وتستضيف احللقة املمثل‬ ‫محمد بنبراهيم‪ ،‬الذي تعافى‬ ‫مؤخرا من وعكة صحية‪.‬‬

‫املساء‬ ‫اجتمع وزير الثقافة‪ ،‬محمد‬ ‫األمن الصبيحي‪ ،‬في العاصمة‬ ‫الرباط‪ ،‬مبكتب جمعية خريجي‬ ‫املعهد العالي للفن واملسرحي‬ ‫وال���ت���ن���ش���ي���ط‪ ،‬وك�����ذا تنسيقية‬ ‫خريجي املعهد للفن املسرحي‬ ‫غ����ي����ر امل����دم����ج����ن ف�����ي أس�����اك‬ ‫الوظيفة‪.‬‬ ‫ومت خ������ال االج���ت���م���اع���ن‬ ‫ت�����دارس م��ج��م��وع��ة م���ن النقط‪،‬‬ ‫خ��اص��ة ت��ل��ك ال��ت��ي ت��خ��ص عدم‬ ‫إدم���اج ع��دد م��ن خريجي معهد‬ ‫الفن املسرحي في ال��وزارة‪ ،‬كما‬ ‫متت إث��ارة النقطة التي تخص‬ ‫البطاقة املهنية وتفعيل قانون‬ ‫الفنان ووضع دور الثقافة ودور‬ ‫الشباب‪.‬‬ ‫وعلمت «املساء» أن الصبيحي‬ ‫ط��م��أن تنسيقية خريجي معهد‬ ‫ال��ف��ن امل��س��رح��ي ووع����د بإيجاد‬ ‫حلول ملشاكلها املطروحة‪.‬‬

‫عقد نقيب املوسيقين‪ ،‬إميان البحر درويش‪،‬‬ ‫مؤمترا صحفيا‪ ،‬أول أم��س اخلميس‪ ،‬إليضاح‬ ‫موقف النقابة من أزم��ات كل من املغربية جنات‬ ‫مهيد واملصرية شيرين عبد الوهاب واللبنانية‬ ‫مروى‪.‬‬ ‫وجاء قرار درويش فيما يخص النجمة شيرين‬ ‫عبد الوهاب بأن مشكلتها مع النقابة ستحل خال‬ ‫أيام‪ ،‬وذلك بعد أن يعقد جلسة معها هي وزوجها‬ ‫امللحن محمد مصطفى في النقابة‪.‬‬ ‫أما بخصوص املغربية جنات‪ ،‬فقرر درويش‬ ‫رفع اإليقاف عنها بعد أن حضرت للنقابة وأقرت‬ ‫بأنها ستقوم باستكمال كافة األوراق التي تلزم‬ ‫النقابة لتصرح لها باستكمال العمل في مصر‪،‬‬ ‫موضحا أن��ه يكن كل اح��ت��رام وتقدير ملوهبتها‬ ‫ونوعية الغناء التي تقدمها‪.‬‬ ‫وع���ن أزم���ة اللبنانية م����روى‪ ،‬ب��ع��د انتشار‬ ‫الكليب الفاضح لها من فيلم «أح��اس��ي��س»‪ ،‬أكد‬ ‫دروي��ش أنها قالت في التحقيق معها أنها لن‬ ‫تقوم بتصوير مثل هذه النوعية من املشاهد مرة‬ ‫أخرى‪ ،‬وهو ما دفع مجلس النقابة إلى عدم توقيع‬ ‫أي عقوبة عليها‪.‬‬

‫وسوف يطمئن محبيه‬

‫نظرت محكمة جنح دبي في اتهام عاطل عن العمل بتهمة سب القائد العام‬ ‫لشرطة دبي‪ ،‬الفريق ضاحي خلفان متيم‪ ،‬عبر موقع «تويتر»‪ .‬وم ُثل املتهم أمام الهيئة‬ ‫القضائية وأنكر االتهام املنسوب إليه‪ ،‬موضحا أن ما كتبه «كان يقصد فيه مساعدي‬ ‫خلفان‪ ،‬وليس شخصه»‪ ،‬وقال‪« :‬طلبت منهم رؤيته أكثر من مرة‪ ..‬لكنهم منعوني من‬ ‫ذل��ك»‪ .‬وقال املتهم لهيئة احملكمة‪« :‬إذا فهم القائد العام أنني وجهت إليه السب‪..‬‬ ‫فأخلوا سبيلي ألعتذر له‪ ،‬و ُأحضر منه تنازال عن الدعوى»‪ .‬وأظهرت حتقيقات نيابة‬ ‫دبي أن املتهم اعترف بسب قائد عام شرطة دبي‪ ،‬من خال حسابه على «تويتر»‬

‫‪21:15‬‬ ‫يلتقي املشاهدون‪ ،‬مساء‬ ‫ي��وم��ي ال��س��ب��ت واألح����د‪ ،‬مع‬ ‫حلقتن من املسلسل التركي‬ ‫امل��دب��ل��ج «ح���رمي السلطان»‪،‬‬ ‫ال��ذي يحكي قصة السلطان‬ ‫سليمان األول في عهد الدولة‬ ‫العثمانية ف��ي ال��ق��رن ال�‪16‬‬ ‫ميادي‪.‬‬

‫‪20.00‬‬ ‫ي��ل��ت��ق��ي ع����ش����اق الفن‬ ‫ال�����س�����اب�����ع‪ ،‬م����س����اء ي���وم���ه‬ ‫السبت‪ ،‬مع الفيلم األمريكي‬ ‫« ‪ ،» Carlito’s way‬وهو‬ ‫م���ن ب��ط��ول��ة ال��ن��ج��م الكبير‬ ‫آل ب��ات��ش��ي��ن��و وش�����ون بن‬ ‫وبينلوبي آن ميلر وجون‬ ‫لويزامو‪.‬‬

‫جنات تتمسك بالبقاء في مصر‬ ‫املساء‬

‫إماراتي متهم بسب قائد شرطة‬

‫إميان أوبو‪ ..‬مغربية تتوج بلقب‬ ‫ملكة جمال والية كولورادو‬

‫‪21:15‬‬

‫عمران املالح يقص شريط «قصص‬ ‫إنسانية» على «الدوزمي»‬

‫تكرمي بنكيران وقيسي وبودالل في مهرجان‬ ‫الفيلم القصير بوجدة‬ ‫ق��ص��ي��رة) وال��ث��ان��ي��ة ل��ل��ه��واة ون����وادي‬ ‫السينما التابعة لبعض املؤسسات‬ ‫التعليمية على وجه اخلصوص (تسعة‬ ‫أفام)‪.‬‬ ‫وم��ن ب��ن األف���ام املتنافسة على‬ ‫ن��ي��ل ج��وائ��ز امل��س��اب��ق��ة األول����ى يوجد‬ ‫«ص��م��ت اجل�����دران» للمخرجن محمد‬ ‫ك��وم��ان وإب��راه��ي��م ح��ن��وض��ي‪ ٬‬و»‪30‬‬ ‫ثانية» لغالية قيسي و»كليك ودكليك»‬ ‫لعبد اإلل���ه اجل��وه��ري‪ ٬‬و»ن��ح��و حياة‬ ‫ج����دي����دة» ل��ع��ب��د ال��ل��ط��ي��ف أمجكاك‪٬‬‬ ‫و»رح��م��ة» ملونية ال��روخ‪ ٬‬و»باستيك»‬ ‫لعبد الكبير الركاكنة‪ .‬ويتضمن برنامج‬ ‫ه���ذه ال�����دورة األول����ى تنظيم ورشات‬ ‫تطبيقية ومداخات بيداغوجية حول‬ ‫مختلف املهن السينمائية‪ ٬‬وندوة حول‬ ‫موضوع «السينما بعد ث��ورات الربيع‬ ‫ال��ع��رب��ي»‪ .‬وف��ي كلمة ب��ه��ذه املناسبة‪،‬‬ ‫أبرز مدير األكادميية اجلهوية للتربية‬ ‫وال��ت��ك��وي��ن ب��اجل��ه��ة ال��ش��رق��ي��ة ومدير‬ ‫املهرجان‪ ٬‬محمد أبو ضمير‪ ،‬التطور‬ ‫الكمي والنوعي ال��ذي تعرفه السينما‬ ‫املغربية بفضل اجلهود التي يبذلها‪٬‬‬ ‫على اخل��ص��وص‪ ٬‬امل��رك��ز السينمائي‬ ‫املغربي‪.‬‬

‫س��ا بالفنانة ال��ش��اب��ة نبيلة م��ع��ن‪ ،‬التي‬ ‫اكتشفها املغاربة قبل سنوات مبجموعة‬ ‫من األغاني الرائعة‪ ،‬التي جعلتها تتخطى‬ ‫املراحل بسرعة وتصبح واح��دة من أبرز‬ ‫الفنانات املوجودات في الساحة في الوقت‬ ‫احلالي‪.‬‬ ‫ومن املنتظر أن تقدم معن مجموعة من‬ ‫األغاني اجلديدة جلمهورها‪ ،‬التي ضمتها‬ ‫أللبومها األخير‪.‬‬ ‫وف��ي بقية البرنامج‪ ،‬وجهت الدعوة‬ ‫إلى املتوجن في الدورات األخيرة ملسابقة‬ ‫«أج��ي��ال م���وازي���ن»‪ ،‬كفرقة ال���روك «بابل»‬ ‫وم��ج��م��وع��ت��ي ال����راب ال��ف��اس��ي��ت��ن «رواب���ا‬ ‫كروو» و»شوف تشوف» وفرقة «تيغالن»‪.‬‬ ‫وفي أبرز الفقرات املندرجة في إطار‬ ‫هذه اخلانة‪ ،‬سيكتشف احلضور فردا آخر‬ ‫من عائلة مكري الفنية‪ ،‬من خال ناصر‪،‬‬ ‫وه��و اب��ن حسن مكري‪ .‬وسيغني االثنان‬ ‫مجموعة من األغاني القدمية للمجموعة‬ ‫بطريقة حديثة ومبتكرة‪.‬‬

‫تشاهدون‬

‫اخلارجية الفرنسية تطلق قناة على املوقع‬

‫وجه سلطان الطرب جورج وسوف حتية وسالما جلمهوره في مختلف أنحاء‬ ‫العالم‪ ،‬مؤكد ًا أنه سيعود لهم قريب ًا وذلك أثناء تصفحه موقع التواصل االجتماعي‬ ‫«فايسبوك» مع صديقه املقرب‪ ،‬املوزع املوسيقي طوني سابا‪ .‬وكتب سابا على حسابه‬ ‫اخلاص على موقع فايسبوك «أنا مع أبو وديع وهو يتفرج اآلن على فايسبوك»‪.‬‬ ‫ومازال وسوف يخضع للعالج‪ ،‬حيث يواظب على إجراء اجللسات الفيزيائية ويتنقل‬ ‫أكثر من مرة في األسبوع ما بني منزله ومستشفى اجلامعة األمريكية‪ ،‬وقد حتسنت‬ ‫حالته الصحية بعدما أصبح باستطاعته حتريك يده وقدمه اليسرى بسهولة تامة‪.‬‬

‫أعلنت وزارة اخلارجية الفرنسية أنها أطلقت حسابا‬ ‫جديدا باللغة العربية على موقع التواصل االجتماعي «تويتر»‪.‬‬ ‫وقال برنار فاليرو‪ ،‬املتحدث الرسمي باسم اخلارجية‪ ،‬في‬ ‫تصريح صحفي‪« :‬إن احلساب اجلديد يضاف إل��ى وجود‬ ‫ال��وزارة على الشبكات االجتماعية على «تويتر» بالفرنسية‬ ‫وب��اإلجن �ل �ي��زي��ة‪ ،‬وك��ذل��ك ح �س��اب��ات «ف�ي�س�ب��وك» و«يوتوب»‬ ‫و«ديليموشون» و«فليكر» و«فورسكوير» و«غوغل»‪.‬‬

‫شذى حسون‪ :‬ليست هناك مذكرة توقيف في حقي آمرشا تغني بالتركية والهندية !‬ ‫املساء‬ ‫أك������دت ال���ف���ن���ان���ة املغربية‬ ‫العراقية‪ ،‬شذى حسون‪ ،‬أنها حتب‬ ‫األلقاب وتفرح بها‪ ،‬باألخص تلك‬ ‫التي تصدر من املعجبن‪ ،‬وجاء‬ ‫ه���ذا ال��ت��ص��ري��ح خ���ال حلقة‬ ‫«‪ ،»Sorry Bas‬وأضافت‬ ‫«أن�����ا ن��ل��ت ل��ق��ب حمامة‬ ‫السام‪ ،‬النخلة السمراء‪،‬‬ ‫اب���ن���ة ال���راف���دي���ن وعطر‬ ‫األغنية العربية»‪.‬‬ ‫وأكدت شذى أنها لم تقم‬ ‫ب���أي عملية جت��م��ي��ل‪ ،‬قائلة‪:‬‬ ‫«ل��ل��م��رأة احل���ق ف��ي التغيير‬ ‫ال����ذي ت���ري���ده بنفسها وأنا‬

‫مقتنعة بشخصيتي»‪ .‬وع��ن الغناء‬ ‫ب��ال��ل��ك��ن��ة اخل��ل��ي��ج��ي��ة‪ ،‬ق���ال���ت‪« :‬ن���وال‬ ‫الزغبي ونانسي عجرم تغنيان منذ‬ ‫فترة وجنحت أغانيهما اخلليجية‪،‬‬ ‫مل���اذا ن��ري��د أن ن��ك��ون ض��د أن تغني‬ ‫الفنانة اللبنانية اللهجة اخلليجية؟‬ ‫خصوصا إذا أتقنتها‪ ،‬ف��ه��ذا شيء‬ ‫جميل»‪ .‬وصرحت حسون بأنها عندما‬ ‫تشعر بالتقصير جت��اه فنها يؤنبها‬ ‫ضميرها‪.‬‬ ‫وخ���ال احلل��ة‪ ،‬رف��ض��ت حسون‬ ‫الكام عن مذكرة التوقيف‪ ،‬وقالت‪« :‬لو‬ ‫كانت هناك مذكرة توقيف في حقي هل‬ ‫ستروني ه��ن��ا؟»‪ ،‬وحملت املسؤولية‬ ‫للذين ي���زورون احلقائق ويشوهون‬ ‫صورتها‪.‬‬

‫املساء‬ ‫حلت الفنانة املغربية منى‬ ‫آم���رش���ا ض��ي��ف��ة ع��ل��ى جلسات‬ ‫إم������ارات «إف أم»‪ ،‬ل��ت��غ��ن��ي من‬ ‫ألبومها اجلديد «ياناس دلوني»‪،‬‬ ‫ال���ذي ل��م يلق جن��اح��ا كبيرا في‬ ‫األس��واق‪ ،‬باإلضافة إلى غنائها‬ ‫لعدد من الفنانن الذين أحبهم‬ ‫اجل���م���ه���ور اخل��ل��ي��ج��ي‪ .‬وخ���ال‬ ‫اجللسة‪ ،‬صرحت منى آمرشا بأن‬ ‫ألبومها منوع مبختلف اللهجات‬ ‫واإليقاعات‪ ،‬تعاونت فيه مع عدد‬ ‫من املواهب الشابة‪ ،‬وأنها بصدد‬ ‫تصوير أغنية «ي��ان��اس دلوني»‬ ‫من ألبومها اجل��دي��د‪ .‬كما بينت‬

‫بأنها جريئة ف��ي اختياراتها‬ ‫الغنائية‪ ،‬حيث ميكنها الغناء‬ ‫ب���ل���غ���ات ول���ه���ج���ات مختلفة‪،‬‬ ‫س��واء التركية أو الهندية أو‬ ‫باللهجة ال��س��ودان��ي��ة‪ ،‬وأنها‬ ‫م��ت��ع��اون��ة وحت��ت��رم وجهات‬ ‫نظر اآلخ��ري��ن‪ .‬وع��ن جتربة‬ ‫«ال��دي��و»‪ ،‬قالت إنها جتربة‬ ‫جدية وأنها ال متانعها متى‬ ‫وج���دت ال��ش��خ��ص املناسب‬ ‫واألغ���ن���ي���ة امل��ن��اس��ب��ة‪ .‬وعن‬ ‫التمثيل‪ ،‬ق��ال��ت إن��ه مشروع‬ ‫مؤجل‪ ،‬على الرغم من وجود‬ ‫ع���دة ع���روض ألع��م��ال‪ ،‬سواء‬ ‫سعودية أو كويتية‪ ،‬إال إنها‬ ‫تركز على الغناء حاليا‪.‬‬


‫‪24‬‬

‫األخيرة‬ ‫�صباح اخلري‬ ‫عبد الله الدامون‬ ‫‪damounus@yahoo.com‬‬

‫عندما تطلب وجبة في مطعم تركي فعليك‬ ‫أن تـُفهم النادل باإلشارة ما تريده‪ ،‬أو تقول‬ ‫له إنك تريد سمكا وتتوقع أن يأتيك باللحم‪،‬‬ ‫فاألتراك ال يهمهم إطالقا أن يتحدث اآلخرون‬ ‫بأكثر من لغة‪ ،‬ما يهمهم أكثر هو أن تكون‬ ‫لغتهم فــوق كل اعتبار‪ ،‬وعلى اآلخــريــن أن‬ ‫يبحثوا عن وسائل التفاهم‪.‬‬ ‫تسأل تاجرا تركيا عن سعر البضاعة فيجيبك‬ ‫بالتركية‪ ،‬وحني ال يبدو عليك الفهم ميسك‬ ‫بهاتف نقال ويكتب عليه السعر‪ ،‬وعليك أن‬ ‫تختار‪ ..‬إما أن تشتري أو تبتعد‪.‬‬ ‫عندما تسأل األتراك عن لغتهم الثانية تبدو‬ ‫عليهم احليرة‪ ،‬فكلمة «اللغة الثانية» تبدو بال‬ ‫معنى إذا كانت هناك لغة وطنية‪ .‬وعموما‪،‬‬ ‫يبدو فهمهم منطقيا‪ ،‬ألنه إذا كانت القوانني‬ ‫العلمانية متنع تعدد الزوجات‪ ،‬فلماذا تسمح‬ ‫بتعدد اللغات؟‬ ‫األتــــــراك مــحــبــون لــوطــنــهــم بــشــكــل مبهر‪،‬‬

‫واعتزازهم بلغتهم يدخل في هذا اإلطار‪ ،‬وإن‬ ‫كان يبدو أحيانا مبالغا فيه‪ ،‬لكنهم يتفتحون‬ ‫أكثر على العربية‪ ،‬واللغة التركية تضم آالف‬ ‫الكلمات ذات األصــل العربي‪ .‬وفــي مسجد‬ ‫السلطان أحــمــد‪ ،‬أكبر مساجد إسطنبول‪،‬‬ ‫كان اإلمــام يتلو األدعية بكلمات هي خليط‬ ‫من العربية والتركية‪ ..‬كانت عربيته رائعة‬ ‫وتــالوتــه مدهشة‪ .‬األتـــراك جعلوا تاريخهم‬ ‫ينام معهم جنبا إلى جنب ألنهم يهشون به‬ ‫على العملة الصعبة‪ ،‬ولهم فيه مآرب أخرى‪.‬‬ ‫كثير من األجانب جاؤوا إلى تركيا سياحا ثم‬ ‫انتهوا معجبني باإلسالم وبالثقافة التركية‪.‬‬ ‫اآلثـــــار فــي تــركــيــا مــقــدســة‪ ،‬واملـــاضـــي غير‬ ‫موجود ألنهم جعلوا منه رفيقهم اليومي في‬ ‫حاضرهم‪ ،‬لذلك فإن من يزور متاحف هذا البلد‬ ‫يعرف قيمة أن يحافظ شعب على تاريخه بكل‬ ‫هذه القوة واإلصرار‪ .‬وفي متحف «بانوراما»‪،‬‬ ‫ميكن للمرء أن يشاهد بشكل مباشر عملية‬ ‫فتح القسطنطينية‪ .‬إنه متحف مذهل ويعتمد‬ ‫آخــر الــصــرعــات التكنولوجية لكي يعيش‬ ‫الزائر عملية فتح القسطنطينية وكأنه في‬ ‫قلبها‪.‬‬ ‫أكثر الناس الذين يدخلون إلى هذا املتحف‬ ‫ويصابون باخليبة واإلحباط هم املغاربة‪ .‬كل‬ ‫مغربي يسأل نفسه آنذاك‪ :‬ونحن‪ ،‬كيف خلدنا‬ ‫معاركنا الكبرى وماذا فعلنا من أجل أبطالنا؟‬

‫العدد‪ 1693 :‬السبت‪-‬األحد ‪2012/03/04-03‬‬

‫‪www.almassae.press.ma‬‬

‫معنى الوطن‬

‫يــحــتــفــظــون بــقــطــع أثـــريـــة ومـــالبـــس تعود‬ ‫إلــى عهد النبوة‪ ،‬وال تــزال املدافع والرماح‬ ‫وبــرامــيــل الــبــارود الــتــي استعملها محمد‬ ‫الــفــاحت مــوجــودة‪ ،‬وفــي املــغــرب سقط نيزك‬ ‫حجري من الفضاء فباعوه قبل أن يبرد في‬ ‫أقل من أربع وعشرين ساعة‪ .‬اسألوا‪ ،‬إذن‪ ،‬عن‬ ‫آثار املغرب وقطعه الثمينة ووثائقه وكنوزه‬ ‫التاريخية أين ذهبت؟ أكيد أن بلدا يبيع نفسه‬ ‫بالتقسيط ال يستحق أن ينظر إلى املستقبل‪.‬‬ ‫تركيا فتحت تاريخها وثقافتها أمام العالم‬ ‫وجتــنــي مــن وراء ذلـــك مــاليــيــر الـــــدوالرات؛‬ ‫وفي املغرب‪ ،‬يقول لنا عباقرة السياحة إن‬ ‫السياح ال يأتون لزيارة املواقع التاريخية‪،‬‬ ‫بل للتسلية واللهو‪ ،‬لذلك فتحنا لهم فنادق‬ ‫ورياضات خاصة لكي يستمتعوا فيها على‬ ‫هواهم‪ ،‬ومن يضبط منهم متلبسا باغتصاب‬ ‫طفل أو طفلة نكتفي بإعادته إلى بلده أو مللمة‬ ‫الفضيحة‪.‬‬ ‫فــي تــركــيــا‪ ،‬لــم يصل أردوغـــــان إلـــى رئاسة‬ ‫احلكومة إال بعد أن حقق املعجزة االقتصادية‬ ‫فــي إسطنبول وحولها إلــى مدينة مبهرة؛‬ ‫وفي املغرب‪ ،‬ميكن ألي سياسي بال معنى أن‬ ‫يصبح مسؤوال كبيرا في أي وقت رغم أنه ال‬ ‫يعرف كيف يسير محلبة‪.‬‬ ‫عندما يصبح السياسيون بال معنى‪ ،‬يصبح‬ ‫الوطن أيضا بال معنى‪.‬‬

‫أكيد أننا لسنا محتاجني إلى االنبهار بأحد‪،‬‬ ‫ويكفي أن نعيد االعتبار إلــى أنفسنا لكي‬ ‫نصبح أمة حقيقية عوض شعب مغبون في‬ ‫وطن من ورق‪.‬‬ ‫قبل ثمامنائة عــام مــن فتح محمد الفاحت‬ ‫للقسطنطينية‪ ،‬كان القائد املغربي طارق بن‬ ‫زيــاد قد قام بعمل ال يقل أهمية عندما فتح‬ ‫األنــدلــس‪ .‬اســألــوا‪ ،‬إذن‪ ،‬األطــفــال والشباب‬ ‫املغاربة عن اسم ابن زياد وسيقولون إنهم‬ ‫مــتــأكــدون مــن أنـــه مــطــرب شـــاب شـــارك في‬ ‫مسابقة «آراب آ ْيدول»‪.‬‬ ‫رجل آخر رميناه إلى مزبلة التاريخ فعليا‪،‬‬ ‫إنه يوسف بن تاشفني‪ ،‬الذي يتبول السكارى‬ ‫على قبره‪ .‬األتراك جعلوا محمد الفاحت حيا‬ ‫على الــدوام‪ ،‬ونحن لم نكتف بدفن ونسيان‬ ‫أبطالنا ورموزنا احلقيقيني‪ ،‬بل نتبول على‬ ‫قبورهم‪.‬‬ ‫رمينا الكثير من أبطالنا حيث ال يجب أن‬ ‫يتذكرهم أحد‪ .‬رمينا أبطال األطلس األشاوس‪،‬‬ ‫ونفينا ابن عبد الكرمي اخلطابي‪ ،‬وال نزال‬ ‫نخاف من رفاته‪ .‬تبدو سخرية األقــدار مرة‬ ‫حني نرى تركيا تـُخرج أبطالها من قبورهم‬ ‫حتى يعيشوا جنبا إلى جنب مع الشعب لكي‬ ‫يحس بقوة االنتماء إلى الوطن‪ ،‬ونحن إما‬ ‫نتبول على أبطالنا أو نبقي قبورهم بعيدة‪.‬‬ ‫فـــي إســطــنــبــول‪ ،‬يــقــولــون إنــهــم ال يزالون‬

‫رشيد نيني‬

‫‪raninyster@gmail.com‬‬

‫تصدر كل صباح‬

‫‪1‬‬

‫الجريدة‬ ‫األكثر مبيعا‬ ‫في المغرب‬

‫‪ALMASSAE‬‬

‫يومية مستقلة‬

‫> العدد‪ 1693 :‬السبت‪-‬األحد ‪ 11-10‬ربيع الثاني ‪ 1433‬الموافق لـ‪ 04-03‬مارس ‪2012‬‬

‫> الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫رشيد نيني خلف‬ ‫القضبان دفاع ًا‬ ‫عن حرية الكلمة‪..‬‬ ‫عودته إلى قرائه‬ ‫حتمية‬ ‫«إن سجن رشيد نيني يجعل من سد‬ ‫الفجوة‪ ،‬القائمة بين دستور المغرب‬ ‫اإلصالحي الجديد وقوانينه التي تجرم‬ ‫حرية التعبير‪ ،‬أمرا ملحا‪ ،‬كما أن‬ ‫استمرار سجن نيني يؤدي إلى الشك‬ ‫في التزام الحكومة المغربية بضمان‬ ‫الحريات العامة»‪.‬‬ ‫منظمة «هيومن رايتس ووتش» األمريكية‬

‫تقرؤون قريبا‬

‫زيان يفتح علبة أسراره‬ ‫ويكشف‬ ‫لـ‬ ‫حقائق تنشر ألول مرة‬


1693_04-03-2012